فِي هَا الكْتَابْ نَلْقَاوْ نِسْب يَسُوعْ المَسِيحْ وِلْدْ دَاوُدْ وِلْدْ إِبْرَاهِيمْ: إِبْرَاهِيمْ جَابْ إِسْحَاقْ. وْإِسْحَاقْ جَابْ يَعْقُوبْ. وْيَعْقُوبْ جَابْ يَهُوذَا وْإِخْوْتُو. وْيَهُوذَا جَابْ فَارِصْ وْزَارَحْ مِنْ ثَامَارْ. وْفَارِصْ جَابْ حَصْرُونْ. وْحَصْرُونْ جَابْ أَرَامْ. وْأَرَامْ جَابْ عَمِّينَادَابْ. وْعَمِّينَادَابْ جَابْ نَحْشُونْ. وْنَحْشُونْ جَابْ سَلْمُونْ. وْسَلْمُونْ جَابْ بُوعَزْ مِنْ رَاحَابْ. وْبُوعَزْ جَابْ عُوبِيدْ مِنْ رَاعُوثْ. وْعُوبِيدْ جَابْ يَسَّى. وْيَسَّى جَابْ المَلِكْ دَاوُدْ. دَاوُدْ جَابْ سُلَيْمَانْ مِنْ المْرَا الِّي كَانْ مَاخِذْهَا أُورِيَّا. وْسُلَيْمَانْ جَابْ رَحُبْعَامْ. وْرَحُبْعَامْ جَابْ أَبِيَّا. وْأَبِيَّا جَابْ آسَا. وْآسَا جَابْ يَهُوشَافَاطْ. وْيَهُوشَافَاطْ جَابْ يُورَامْ. وْيُورَامْ جَابْ عُزِّيَّا. وْعُزِّيَّا جَابْ يُوثَامْ. وْيُوثَامْ جَابْ أَحَازْ. وْأَحَازْ جَابْ حِزْقِيَّا. وْحِزْقِيَّا جَابْ مَنَسَّى. وْمَنَسَّى جَابْ آمُونْ. وْآمُونْ جَابْ يُوشِيَّا. وْيُوشِيَّا جَابْ يَكُنْيَا وْإِخْوْتُو وَقْتِلِّي كَانُوا اليْهُودْ مسبيين فِي بَابِلْ. وْبَعْدْ مَا وْفَاتْ مُدِّةْ السّبي مْتَاعْهُمْ فِي بَابِلْ، يَكُنْيَا جَابْ شَأَلْتِئِيلْ. وْشَأَلْتِئِيلْ جَابْ زَرُبَّابِلْ. وْزَرُبَّابِلْ جَابْ أَبِيهُودْ. وْأَبِيهُودْ جَابْ أَلِيَاقِيمْ. وْأَلِيَاقِيمْ جَابْ عَازُورْ. وْعَازُورْ جَابْ صَادُوقْ. وْصَادُوقْ جَابْ أَخِيمْ. وْأَخِيمْ جَابْ أَلِيُودْ. وْأَلِيُودْ جَابْ أَلِيعَازَرْ. وْأَلِيعَازَرْ جَابْ مَتَّانْ. وْمَتَّانْ جَابْ يَعْقُوبْ. وْيَعْقُوبْ جَابْ يُوسُفْ رَاجِلْ مَرْيَمْ الِّي جَابِتْ يَسُوعْ الِّي يْسَمِّيوْهْ المَسِيحْ. وْهَكَّا نَلْقَاوْ أَرْبَعْطَاشِنْ جِيلْ مِنْ إِبْرَاهِيمْ حَتَّى لْدَاوُدْ، وْأَرْبَعْطَاشِنْ جِيلْ مِنْ دَاوُدْ لِينْ تِسْباو اليْهُودْ فِي بَابِلْ، وْأَرْبَعْطَاشِنْ جِيلْ مِلِّي وْفَاتْ مُدِّةْ المنْفى مْتَاعْهُمْ فِي بَابِلْ حَتَّى لِينْ جَا المَسِيحْ. وْهَاوْ كِيفَاشْ تُولِدْ يَسُوعْ المَسِيحْ: وَقْتِلِّي كَانِتْ مَرْيَمْ أُمُّو مَخْطُوبَة لْرَاجِلْ إِسْمُو يُوسُفْ، وِقْبَلْ مَا يْعَرّْسُوا، حِبْلِتْ بْقُوِّةْ الرُّوحْ القُدُسْ. يَاخِي قَرِّرْ يُوسُفْ خَطِيبْهَا بَاشْ يِبْعِدْ عْلِيهَا في السرّ مِنْ غِيرْ مَا يَفْضِحْهَا، عْلَى خَاطْرُو كَانْ رَاجِلْ تقيّ. وْهُوَ مَازَالْ يِخَمِّمْ فِي الحْكَايَة، ظْهُرْلُو مَلاَكْ مِنْ عِنْدْ رَبِّي فِي المْنَامْ، وْقَالُّو: «يَا يُوسُفْ وِلْدْ دَاوُدْ، مَا تْخَافِشْ بَاشْ تْعَرِّسْ بْمَرْيَمْ. رَاهِي حِبْلَى بْقُوِّةْ الرُّوحْ القُدُسْ، وْبِشْ تْجِيبْ طْفُلْ، وإِنْتِ تْسَمِّيهْ يَسُوعْ، عْلَى خَاطْرُو بَاشْ يْخَلِّصْ شَعْبُو مِنْ ذْنُوبْهُمْ.» وْهَاذَا الكُلْ صَارْ بَاشْ يْتِمْ الكْلاَمْ الِّي قَالُو رَبِّي عْلَى لْسَانْ النَّبِي الِّي قَالْ: الصْبِيَّة تِحْبِلْ، وِتْجِيبْ طْفُلْ، يِتْسَمَّى «عِمَّانُوئِيلْ!» (وْمَعْنَاهَا رَبِّي مْعَانَا.) وْوَقْتِلِّي يُوسُفْ فَاقْ مِنْ النُّومْ، عْمَلْ كِيمَا قَالُّو المَلاَكْ الِّي مِنْ عِنْدْ رَبِّي، وْرَوِّحْ بْمَرْتُو لْدَارُو. آمَا مَا رْقَدْشْ مْعَاهَا حَتَّى لِينْ جَابِتْ الطْفُلْ، وْسَمَّاهْ يَسُوعْ. وَقْتِلِّي تُولِدْ يَسُوعْ فِي بِيتْ لَحْمْ الِّي فِي مَنْطِقْةْ اليَهُودِيَّة، فِي عَصْر المَلِكْ هِيرُودُسْ، جَاوْ جْمَاعَة حُكَمَاءْ مِالشَّرقْ لْأُورْشَلِيمْ. وْقَالُوا: «وِينُو مَلِكْ اليْهُودْ الِّي تُولِدْ؟ رَانَا شُفْنَا النِّجْمَة مْتَاعُو ظُهْرِتْ فِي الشَّرْقْ، وْجِينَا بَاشْ نِسْجْدُولُو.» وْكِسْمَعْ المَلِكْ هِيرُودُسْ الشَّيْء هَاذَا، تْقَلِّقْ هُوَ وْأُورْشَلِيمْ الكُلْهَا. وْلَمْ رُؤَسَاءْ الكُهَّانْ وِالكُتَّابْ مْتَاعْ اليْهُودْ لْكُلْهُمْ وِسْإِلْهُمْ عْلَى البْلاَصَة الِّي يِتْوْلِدْ فِيهَا المَسِيحْ. جَاوْبُوهْ: «فِي بِيتْ لَحْمْ الِّي فِي مَنْطِقْةْ اليَهُودِيَّة، عْلَى خَاطِرْ هَاذَا الِّي كِتْبُو النَّبِي فِي الكْتَابْ: وْإِنْتِ يَا بِيتْ لَحْمْ الِّي فِي أَرْضْ يَهُوذَا، مَاكِشْ أَصْغِرْ مدينة فِي يَهُوذَا، عْلى خَاطِرْ مِنِّكْ يَطْلَعْ رَئِيسْ، يَرْعَى شَعْبِي إِسْرَائِيلْ.» وَلَّى هِيرُودُسْ عَيِّطْ لِلحُكَمَاءْ مِنْ غِيرْ مَا يِسْمَعْ حَدْ وْثَبِّتْ مِنْهُمْ عْلَى الوَقْتْ الِّي ظُهْرِتْ فِيهْ النِّجْمَة، وِمْبَاعِدْ بْعَثْهُمْ لْبِيتْ لَحْمْ وْقَالِلْهُمْ: «إِمْشِيوْ وْلَوّْجُوا عْلَى الطْفُلْ. وْكِتَلْقَاوْهْ، إِيجَاوْ وْخَبّْرُونِي بَاشْ نِمشي آنَا زَادَا وْنُسْجُدْلُو.» بَعْدْ مَا سَمْعُوا كْلاَمْ المَلِكْ مْشَاوْ. وْ هُومَا فِي الطْرِيقْ إِذَا بِيهَا النِّجْمَة الِّي شَافُوهَا قْبَلْ فِي الشَّرْقْ قَاعْدَة تِمْشِي قُدَّامْهُمْ حَتَّى لِينْ وُصْلِتْ وْوُقْفِتْ فُوقْ البْلاَصَة الِّي فِيهَا الطْفُلْ. وْوَقْتِلِّي شَافُوا النِّجْمَة فَرْحُوا بَرْشَة، وْدُخْلُوا لِلدَّارْ وِلْقَاوْ الطْفُلْ مْعَ أُمُّو مَرْيَمْ. وْهُبْطُوا عْلَى رْكَايِبْهُمْ وْسِجْدُولُو، وْحَلُّوا شْكَايِرْهُمْ وِهْدُولُو ذْهَبْ وِبْخُورْ وْمُرْ. وْنَبِّهْهُمْ رَبِّي فِي الحِلْمْ بَاشْ مَا يَرْجْعُوشْ لْهِيرُودُسْ، وَلاَّوْ جَابُوا طْرِيقْ آخَرْ وْرَوّْحُوا لبْلاَدْهُمْ. وْبَعْدْ مَا رَوّْحُوا الحُكَمَاءْ، ظْهُرْ مَلاَكْ الرَّبْ لْيُوسُفْ فِي الحِلْمْ وْقَالُّو: «قُومْ! هِزْ الطْفُلْ وْأُمُّو وْأُهْرُبْ لْمَصْرْ وْأَبْقَى لْغَادِي، حَتَّى لِينْ نْقُلِّكْ وَقْتَاشْ تَرْجَعْ، عْلَى خَاطِرْ هِيرُودُسْ بَاشْ يْلَوِّجْ عْلَى الطْفُلْ وْيُقْتْلُو.» وَلّى قَامْ يُوسُفْ وْهَزْ الطْفُلْ وْأُمُّو فِي اللِّيلْ وِمْشَى لْمَصْرْ. وِسْكِنْ فِيهَا حَتَّى لِينْ مَاتْ هِيرُودُسْ، وهكّا تَمْ الشَّيْء الِّي قَالُو الرَّبْ عْلَى لْسَانْ النَّبِي: «مِنْ مَصْرْ دْعيتْ ابْنِي.» وْوَقْتِلِّي شَافْ هِيرُودُسْ الِّي الحُكَمَاءْ تْمَسْخْرُوا عْلِيهْ، تْغَشِشْ بَرْشَة وِأْمَرْ بْقَتْلاَنْ الصْغَارْ الكُلْ اللي فِي بِيتْ لَحْمْ وْفِي البْلاَيِصْ الِّي دَايْرَة بِيهَا مِلِّي عْمُرْهُمْ عَامِينْ وْأَقَلْ، بِحْسابْ الوَقْتْ الِّي قَالُولُو عْلِيهْ الحُكَمَاءْ. وْهَكّا تَمْ الشَّيْء الِّي قَالُو النَّبِي إِرْمِيَا: «فِي الرَّامَة سَمْعُوا صْيَاحْ، وْبَرْشَة بْكَاءْ وِنْوَاحْ، رَاحِيلْ تِبْكِي عْلَى وْلاَدْهَا وْمَا تْحِبِّشْ تِقْبِلْ العْزَاء وْهُومَا مُوشْ مَوْجودين.» وْكِيفْ مَاتْ هِيرُودُسْ ظْهُرْ مَلاَكْ الرَّبْ لْيُوسُفْ فِي الحِلْمْ، وْ هُوَ فِي مَصْرْ، وْقَالُّو: «قُومْ! هِزْ الطْفُلْ وْأُمُّو وْأَرْجِعْ لْأَرْضْ إِسْرَائِيلْ، عْلَى خَاطِرْ الِّي حَبُّوا يُقْتْلُوهْ مَاتُوا.» وَلّى قَامْ وْهَزْ الطْفُلْ وْأُمُّو وِرْجَعْ لْأَرْضْ إِسْرَائِيلْ. آمَا كِسْمَعْ الِّي أَرْخِيلاَوُسْ صارْ مَلِكْ عْلَى اليَهُودِيَّة فِي بْلاَصِةْ بُوهْ هِيرُودُسْ، خَافْ بَاشْ يِمْشِيلْهَا. يَاخِي نَبّْهُو اللهْ فِي الحِلْمْ، وِمْشَى لْمَنْطِقْةْ الجَلِيلْ. وِمْشاوْ سِكْنوا في مدينة النَّاصْرَة وِسْكِنْ فِيهَا، وْهَكَّا يْتِمْ الِّي قَالُوهْ الأَنْبِيَاءْ: «بَاشْ يِتْسَمَّى نَاصْرِي.» وْفِي هَاكَا الأَيَّامَاتْ بْدا يُوحَنَّا المَعْمَدَانْ يْبشّر في الصّحراء مْتَاعْ مَنْطِقْةْ اليَهُودِيَّة وِيْقُولْ: «تُوبُوا، رَاهِي مَمْلِكْةْ السْمَاوَاتْ قُرْبِتْ!» وْيُوحَنَّا هَاذَا هُوَ الِّي حْكَى عْلِيهْ النَّبِي إِشَعْيَاءْ كِقَالْ: «صُوتْ يْنَادِي فِي الصحراء: حَضّْرُوا طْرِيقْ الرَّبْ، وْصوْبوا ثْنيتو!» وْكَانْ يُوحَنَّا لاَبِسْ لِبْسَة مَعْمُولَة مِنْ وْبَرْ الجْمَالْ، وْمِتْحَزِّمْ بِحْزَامْ جِلْدْ، وْما ياكلْ كان في الجْرَادْ وِالعْسَلْ الجَّالِي. وِ كَانُوا النَّاسْ يِمْشُولُو مِنْ أُورْشَلِيمْ وِاليَهُودِيَّة الكُلْهَا وِالبلايصْ الِّي دَايْرَة بِالأُرْدُنْ وْيِعْتَرْفُوا بِذْنُوبْهُمْ، وْ هو عمّدْهِم فِي وَادْ الأُرْدُنْ وْوَقْتِلِّي شَافْ بَرْشَة فَرِّيسِيِّينْ وْصَدُّوقِيِّينْ يْجِيوْهْ بَاشْ يِتْعَمّْدُوا، قَالِلْهُمْ: «يَا وْلاَدْ اللْفَاعِي! شْكُونْ الِّي نَبِّهْكُمْ بَاشْ تُهْرْبُوا مِنْ الغَضَبْ الِّي جَايْ مِن عند ربّي؟ أَعْمْلُوا حَاجَاتْ تْوَرِّي الِّي إِنْتُومَا تُبْتُوا، مَا تْقُولُوشْ فِي قْلُوبْكُمْ: \أَحْنَا وْلاَدْ إِبْرَاهِيمْ.\ رَانِي نْقُلْكُمْ، اللهْ قَادِرْ بَاشْ يَعْمِلْ مِالحْجَرْ هَاذَا وْلاَدْ لْإِبْرَاهِيمْ. الفَاسْ تَوَّا مَحْطُوطْ عْلَى عْرُوقْ الشَّجَرْ، الشَّجْرَة الِّي مَا تْجِيبِشْ غَلَّة بَاهْيَة تِتْقَصْ وْتِتْرْمَى فِي النَّارْ. آنَا نْعَمِّدْكُمْ بِالمَاء بَاشْ اتُّوبُوا، آمَا الِّي بَاشْ يْجِي بَعْدِي رَاهُو أَقْوَى مِنِّي، وْآنَا مَا نِسْتَاهِلْشْ بَاشْ انِّحِّيلُو صَنْدَالُو. هُوَ بَاشْ يْعَمِّدْكُمْ بِالرُّوحْ القُدُسْ وْبِالنَّارْ. وِيْهِزْ المِذْرى فِي يِدُّو وِيْصَفِّي صابْتو، يْلِمْ القَمْحْ فِي المَخْزِنْ، آمَا التْبِنْ رَاهُو يَحْرْقُو بْنَارْ مَا تَطْفَاشْ.» وَقْتْها جَا يَسُوعْ مِنْ مَنْطِقْةْ الجَلِيلْ لِلأُرْدُنْ بَاشْ يِتْعَمِّدْ عْلَى يْدِينْ يُوحَنَّا. آمَا يُوحَنَّا مَا خَلاَّهِشْ وْقَالُّو: «آنَا هُو الِّي مِحْتَاجْ بَاشْ نِتْعَمِّدْ عْلَى يْدِيكْ، كِيفَاشْ إِنْتِ الِّي تْجِينِي؟» ياخي يَسُوعْ جَاوْبُو: «خَلِّي الشَّيْء هَاذَا يْصِيرْ تَوَّا، وْ هَكَّا نْتَمَمُوا الحَاجَاتْ الصَّالْحَة الكُلْهَا.» يَاخِي وَافْقُو يُوحَنَّا. وْوَقْتِلِّي تْعَمِّدْ يَسُوعْ، خْرَجْ مِالمَاء وْبِالوَقْتْ تْحَلِّتْ السْمَاءْ، يَاخِي شَافْ رُوحْ اللهْ هَابِطْ كِيفْ اليْمَامَة وْحَطْ عْلِيهْ. وْصُوتْ مِالسْمَاءْ يْقُولْ: «هَاذَا هُوَ ابْنِي الِّي نْحِبُّو وِلِّي آنَا فَرْحَانْ بِيهْ.» وْهَزْ الرُّوحْ القُدُسْ يَسُوعْ لِلخْلاَء بَاشْ بْلِيسْ يْجَرّْبُو. وْصَامْ أَرْبْعِينْ يُومْ وْأَرْبْعِينْ لِيلَة حَتَّى لِينْ جَاعْ. قْرُبْلُو الِّي بَاشْ يْجَرّْبُو وْقَالُّو: «إِذَا كَانْ إِنْتِ إِبْنْ اللهْ، قُولْ لِلحْجَرْ هَاذَا يْوَلِّي خُبْزْ.» جَاوْبُو يَسُوعْ: «مكْتوبْ في الكْتَابْ المُقَدَّسْ: مُوشْ بِالخُبْزْ بَرْكْ يْعِيشْ الإِنْسَانْ، آمَا بْكُلْ كِلْمَة تُخْرُجْ مِنْ عِنْدْ اللهْ.» وْهَزُّو بْلِيسْ للقُدس، وْوَقّْفُو عْلَى حَرْفْ السْطَحْ مْتَاعْ الهَيْكِلْ، وْقَالُّو: «كَانِكْ إِنْتِ إِبْنْ اللهْ ارْمِي رُوحِكْ الُّوطَا، عْلَى خَاطِرْ مَكْتُوبْ فِي الكْتَابْ المُقَدَّسْ: يْوَصِّي مْلاَيِكْتُوعْلِيكْ، بِينْ يْدِيهُمْ يْهِزُّوكْ بَاشْ مَا تِتْضْرَبْشْ فِي حَجْرَة رِجْلِكْ.» جَاوْبُو يَسُوعْ: «مَكْتُوبْ زَادَا: \مَا تْجَرِّبْشْ الرَّبْ إِلاَهِكْ.\» زَادْ هَزُّو بْلِيسْ وْحَطُّو فُوقْ جْبَلْ عَالِي بَرْشَة، وْوَرَّاهْ المَمَالِكْ مْتَاعْ الدِّنْيَا الكُلْهَا وِالمَجْدْ الِّي فِيهُمْ، وْقَالُّو: «نَعْطِيكْ الشَّيْء هَاذَا الكُلُّو، إِذَا كَانْ تَهْبِطْ عْلَى رْكَايْبِكْ وْتُسْجُدْلِي.» يَاخِي جَاوْبُو يَسُوعْ: «إِبْعِدْ عْلِيَّ يَا شِيطَانْ! عْلَى خَاطِرْ مَكْتُوبْ فِي الكْتَابْ المُقَدَّسْ، للرَّبْ إِلاَهِكْ وَحْدُو تُسْجُدْ، وْهُوَ وَحْدُو تِعْبْدُ.» وْخَلاَّهْ بْلِيسْ وِمْشَى، وْجَاتْ المْلاَيْكَة وِبْدَاتْ تِخْدِمْ فِيهْ. وْكِسْمَعْ يَسُوعْ الِّي يُوحَنَّا تْشَدْ رْجَعْ لِلْجَلِيلْ. وِخْرَجْ مِالنَّاصْرَة وِمْشَى وِسْكِنْ فِي كَفْرْنَاحُومْ الِّي عْلَى البْحَرْ فِي الحَدْ مْتَاعْ مَنْطِقْةْ زَبُولُونْ وْنَفْتَالِي، بَاشْ يْتِمْ الشَّيْء الِّي قَالُو النَّبِي إِشَعْيَاءْ: «أَرْضْ نَفْتَالِي وْأَرْضْ زَبُولُونْ، عْلَى البْحَرْعْلَى طْرِيقْ الأُرْدُنْ، الجَلِيلْ، أَرْضْ الشْعُوبْ الأُخْرِينْ! الشَّعْبْ الِّي عَايِشْ فِي الظْلاَمْ، شَافْ نُورْ عْظِيمْ، وِلِّي قَاعْدِينْ فِي ظُلْ أَرْضْ المُوتْ، النُّورْ ضْوَى عْلِيهُمْ.» وْمِالوَقْتْ هَاذَاكَا بْدَا يَسُوعْ يْبَشِّرْ وِيْقُولْ: «تُوبُوا، رَاهِي مَمْلِكْةْ السْمَاوَاتْ قُرْبِتْ.» وْكِكَانْ يَسُوعْ يِمْشِي عْلَى شَطْ البُحَيْرَة مْتَاعْ الجَلِيلْ، شَافْ زُوزْ إِخْوَة هُومَا سِمْعَانْ الِّي يْعَيّْطُولُو بُطْرُسْ وْخُوهْ أَنْدَرَاوُسْ يَرْمِيوْ فِي الشْبَاكْ فِي البُحَيْرَة، عْلَى خَاطِرْهُمْ كَانُوا صَيَّادَا. وْقَالِلْهُمْ: «تَبّْعُونِي وْآنَا بَاشْ نْرُدْكُمْ صَيَّادَا مْتَاعْ نَاسْ.» وْبِالوَقْتْ خَلاَّوْ الشْبَاكْ مْتَاعْهُمْ وْتَبّْعُوهْ. وْهُوَ مَاشِي مِالغَادِي شَافْ زُوزْ إِخْوَة أُخْرِينْ: يَعْقُوبْ وِلْدْ زَبَدِي وْخُوهْ يُوحَنَّا كانُوا فِي الفْلُوكَة مْعَ بُوهُمْ يْصَلّْحُوا فِي الشْبَاكْ، ياخي نَادَالْهُمْ. وْبِالوَقْتْ خَلاَّوْ بُوهُمْ فِي الفْلُوكَة وْتَبّْعُوهْ. وْدَارْ يَسُوعْ فِي مَنْطِقْةْ الجَلِيلْ الكُلْهَا يْعَلِّمْ وُسْط المْجَامِعْ مْتَاعْهُمْ، وِيْبَشِّرْ بِالإِنْجِيلْ مْتَاعْ مَمْلِكْةْ اللهْ وْيِشْفِي فِي النَّاسْ مِالأَمْرَاضْ وِالوْجَايِعْ الكُلْهَا. وْتِنْشَرْ خَبْرُو فِي سُورْيَة الكُلْهَا. وْجَابُولُو المُرْضَى بْكُلْ أنْواعْهمْ، وِلِّي سَاكْنِتْهُمْ الشْوَاطِنْ وِالمَصْرُوعِينْ وِالمَشْلُولِينْ، وِشْفَاهُمْ الْكُلْ. وْتَبّْعُوهْ بَرْشَة نَاسْ مِنْ الجَلِيلْ وِالمَنْطْقَة الِّي تِتْسَمَّى العَشْرَة مُدُنْ وْأُورْشَلِيمْ وِاليَهُودِيَّة وِالمَنْطْقَة الِّي فِي الجِيهَة الأُخْرَى مْتَاعْ الأُرْدُنْ. وْكِي شَافْ يَسُوعْ النَّاسْ طْلَعْ لِلجْبَلْ وِوقْت اللّي قْعَدْ، قُربولو تْلامِذْتو، وِبْدَا يْعَلِّمْ فِيهُمْ، وْقَالْ: «صَحَّة لِيهُمْ المْسَاكِينْ فِي الرُّوحْ! رَاهُمْ مَمْلِكْةْ السْمَاوَاتْ بَاشْ يَاخْذُوا. صَحَّة لِيهُمْ الحْزَانَى! رَاهُمْ بَاشْ يِتْعَزُّوا. صَحَّة لِيهُمْ الطَّيْبِينْ! رَاهُمْ الأَرْضْ بَاشْ يُورْثُوا. صَحَّة لِيهُمْ الجْوَاعَى وِالعْطَاشَى لِلحَقْ! رَاهُمْ بَاشْ يِشْبْعُوا. صَحَّة لِيهُمْ الِّي يَرْحْمُوا! رَاهُمْ بَاشْ يِتْرُحْمُوا. صَحَّة لِيهُمْ الِّي قْلُوبْهُمْ طَاهْرَة! رَاهُمْ وِجِهْ الله بَاشْ يْشُوفُوا. صَحَّة لِيهُمْ الِّي يْصَلّْحُوا بِينْ النَّاسْ! رَاهُمْ وْلاَدْ اللهْ بَاشْ يِتْسَمُّوا. صَحَّة لِيهُمْ الِّي يِتْعَذّْبُوا عْلَى خَاطِرْ الحَقْ! مَمْلِكْةْ السْمَاوَاتْ بَاشْ يَاخْذُوا. صَحَّة لِيكُمْ وَقْتِلِّي النَّاسْ يْعَايْرُوكُمْ وِيْعَذّْبُوكُمْ وِيْقُولُوا عْلِيكُمْ الكْلاَمْ الخَايِبْ الكُلُّو عْلَى خَاطْرِي! أَفْرْحُوا وْهلّلُوا، رَاهُو أَجْرْكُمْ عْظِيمْ فِي السْمَاءْ. رَاهُو هَكَّا عَذّْبُوا الأَنْبِيَاءْ قْبَلْكُمْ.» «إِنْتُومَا مِلْحْ الأَرْضْ، آمَا إِذَا كَانْ المِلْحْ مَا عَادِشْ عَنْدُو مَطْعِمْ، كِيفَاشْ بَاشْ تْرَجّْعُولُو مَطْعْمُو؟ مَا عَادِشْ يُصْلُحْ لْحَتَّى شَيْء كَانْ بَاشْ يِتْرْمَى البَرَّا وِالنَّاسْ يْعَفّْسُوهْ. إِنْتُومَا نُورْ العَالَمْ. مَا ثَمَّاشْ مْدِينَة مِبْنِيَّة فُوقْ جْبَلْ وْمَا تِتْشَافِشْ، وْمَا ثَمَّاشْ وَاحِدْ يْشَعِّلْ فْنَارْ وِيْحُطُّو تَحْتْ طَاسَة، آمَا يْحُطُّو فِي بْلاَصَة عَالْيَة وْيِضْوِي عَلِّي فِي الدَّارْ الكُلْهُمْ. خَلِّي نُورْكُمْ يِضْوِي هَكَّا قُدَّامْ النَّاسْ، بَاشْ يْشُوفُوا أَعْمَالْكُمْ البَاهْيَة وِيْمَجّْدُوا بُوكُمْ الِّي فِي السْمَاءْ.» «مَا يِمْشِيشْ فِي بَالْكُمْ الِّي آنَا جِيتْ بَاشْ انَّحِّي الشَّرِيعَة وِاللّي قالُوهْ الأَنْبِيَاءْ، آنَا مَا جِيتِشْ بَاشْ انَّحِّيهُمْ آمَا جِيتْ بَاشْ نْتَمِّمْهُمْ. نْقُلْكُمْ الحَقْ: لِينْ تُوفَى السْمَاءْ وِالأَرْضْ مَا يِتْنَحَّى حَتَّى حَرْفْ وِلاَّ نُقْطَة وَحْدَة مِالشَّرِيعَة حَتَّى لِينْ يْتِمْ كُلْ شَيْء. الِّي مَا يْطِيعِشْ وَحْدَة مِنْ أَصْغِرْ الوْصَايَا هَاذُومَا وِيْعَلِّمْ النَّاسْ بَاشْ يَعْمْلُو كِيفُو، بَاشْ يِتْسَمَّى صْغِيرْ فِي مَمْلِكْةْ السْمَاوَاتْ. آمَا الِّي يْطِيعْهُمْ وِيْعَلِّمْهُمْ بَاشْ يِتْسَمَّى عْظِيمْ فِي مَمْلِكْةْ السْمَاوَاتْ. رَانِي نْقُلْكُمْ، إِذَا كَانْ مَا تْكُونُوشْ أَبْرَارْ أَكْثِرْ مِنْ الكُتَّابْ مْتَاعْ اليْهُودْ وِالفَرِّيسِيِّينْ، رَاكُمْ عْمُرْكُمْ مَا تُدْخْلُوا لْمَمْلِكْةْ السْمَاوَاتْ.» «سْمَعْتُوا الِّي تْقَالْ لِجْدُودْكُمْ: \مَا تُقْتُلْشْ، وِلِّي يُقْتُلْ يِلْزِمْ يِتْحْكَمْ عْلِيهْ.\ آمَا آنَا رَانِي نْقُلْكُمْ: الِّي يِتْغَشِشْ عْلَى خُوهْ يِلْزْمُو يِتْحاكِمْ، وِلِّي يْقُولْ لْخُوهْ: يَا جَاهِلْ، يِسْـتْحقْ يُحْكُمْ عْلِيهْ المَجْلِسْ مْتَاعْ اليْهُودْ، وِلِّي يْقُولْ لْخُوهْ: يَا بْهِيمْ، يِسْتاهِلْ يُدْخُلْ لِجْهَنِّمْ. إِمَّالاَ وَقْتِلِّي إِنْتِ تْقَدِّمْ فِي القُرْبَانْ مْتَاعِكْ فِي المَذْبِحْ وْتِتْذَكِّرْ الِّي عِنْدِكْ مُشْكْلَة مْعَ خُوكْ، خَلِّي القُرْبَانْ مْتَاعِكْ قُدَّامْ المَذْبَحْ وْإِمْشِي اتْصَالِحْ مْعَ خُوكْ قْبَلْ، وِمْبَاعِدْ إِيجَا وْقَدِّمْ القُرْبَانْ مْتَاعِكْ. وْإِذَا كَانْ وَاحِدْ شْكَى بِيكْ، تْرَاضَى إِنْتِ وْيَاهْ فِيسَعْ وَقْتِلِّي إِنْتُومَا مَاشِينْ لِلمَحْكْمَة، بَاشْ مَا يِشْكِيشْ بِيكْ لِلقَاضِي وِالقَاضِي يْكَلِّمْ عْلِيكْ الشُّرْطِي وتُدْخُلْ لِلحَبْسْ. نْقُلِّكْ الحَقْ: مَاكِشْ بَاشْ تُخْرُجْ مِنْ غَادِي حَتَّى لِينْ تْخَلِّصْ آخَرْ مِلِّيمْ.» «سْمَعْتُوا الِّي تْقَالْ لِجْدُودْكُمْ: \مَا تَزْنَاشْ.\ آمَا آنَا رَانِي نْقُلْكُمْ الِّي كُلْ مِنْ يُخْزُرْ لِمْرَا وْيِشْتْهَاهَا، رَاهُو زْنَى مْعَاهَا فِي قَلْبُو. إِذَا كَانْ عِينِكْ تْخَلِّيكْ تَعْمِلْ الذْنُوبْ، قَلِّعْهَا وْإِرْمِيهَا، رَاهُو كِتِخْسِرْ قَطْعَة مِنْ بَدْنِكْ خِيرْلِكْ مِلِّي بَدْنِكْ الكُلُّو يِتْرْمَى فِي جْهَنِّمْ. وْإِذَا يِدِّكْ تْخَلِّيكْ تَعْمِلْ الذْنُوبْ، قُصّْهَا وْإِرْمِيهَا، رَاهُو كِتِخْسِرْ قَطْعَة مِنْ بَدْنِكْ خِيرْلِكْ مِلِّي بَدْنِكْ الكُلُّو يُدْخُلْ لِجْهَنّمْ.» «وِتْقَالْ زَادَا: \الِّي يْطَلِّقْ مَرْتُو، يَعْطِيهَا وَرْقِةْ الطْلاَقْ.\ آمَا آنَا رَانِي نْقُلْكُمْ: الِّي يْطَلِّقْ مَرْتُو بِسْبَبْ حَاجَة أُخْرَى غِيرْ الزْنَى يْخَلِّيهَا تَزْنَي، وِلِّي يْعَرِّسْ بِمْرَا مْطَلّْقَة رَاهُو يَزْنَى.» «وِسْمَعْتُوا زَادَا الِّي تْقَالْ لِجْدُودْكُمْ: \مَا تِحْلِفْشْ بِالكِذْبْ، آمَا أُصْدُقْ فِي الِّي تُوعِدْ بِيهْ رَبِّي.\ آمَا آنَا رَانِي نْقُلْكُمْ مَا تِحْلْفُوشْ بِالكُلْ، لاَ بِالسْمَاءْ عْلَى خَاطِرْهَا عَرْشْ اللهْ، وْلاَ بِالأَرْضْ عْلَى خَاطِرْهَا البْلاَصَة الِّي يْحُطْ عْلِيهَا سَاقِيهْ، وْلاَ بْأُورْشَلِيمْ عْلَى خَاطِرْهَا المْدِينَة مْتَاعْ المَلِكْ العْظِيمْ. وْمَا تِحْلِفْشْ بْرَاسِكْ، عْلَى خَاطْرِكْ مَا تْنَجِّمْشْ تْرُدْ حَتَّى شَعْرَة فِيهْ بِيضَة وِلاَّ سُودَة خَلِّي كْلاَمْكُمْ يْكُونْ نْعَمْ إِذا نْعَمْ وْلاَ إِذَا لاَ، وْأَيْ حَاجَة زَايْدَة عْلَى هَاذَا رَاهِي مِالشِّرِّيرْ.» «سْمَعْتُوا الِّي تْقَالْ: \العِينْ بِالعِينْ وِالسِّنَّة بِالسِّنَّة.\ آمَا آنَا نْقُلْكُمْ: مَا تْرُدُّشْ عْلَى الشَّرْ بِالشَّرْ. آمَا إِذَا كَانْ وَاحِدْ ضَرْبِكْ عْلَى خَدِّكْ اليْمِينْ دَوِّرْلُو الآخَرْ زَادَا. وِلِّي يْحِبْ يِتْعَارِكْ مْعَاكْ بَاشْ يَاخُذْلِكْ جِبّْتِكْ، خَلِّيهْ يَاخُذْ بَرْنُوسِكْ زَادَا. وْإِذَا كَانْ وَاحِدْ يُجْبْرِكْ بَاشْ تِمْشِي مْعَاهْ كِيلُومِتْرْ، إِمْشِي مْعَاهْ زُوزْ. الِّي يُطْلُبْ مِنْ عِنْدِكْ حَاجَة أَعْطِيهَالُو، وِلِّي يْحِبْ يِتْسَلِّفْ مِنْ عِنْدِكْ مَا تْرُدُّوشْ.» «سْمَعْتُوا الِّي تْقَالْ: \حِبْ قْرِيبِكْ وْأَكْرِهْ عْدُوِّكْ.\ آمَا آنَا نْقُلْكُمْ: حِبُّوا أَعْدَاءْكُمْ وْصَلِّيوْ مِنْ أَجْلْ الِّي يُظْلْمُوكُمْ، بَاشْ تْكُونُوا وْلاَدْ بُوكُمْ الِّي فِي السْمَاءْ. عْلَى خَاطْرْ شَمْسُو تِضْوِي عْلَى البَاهِي وِالخَايِبْ، وْيَعْطِي المْطَرْ للصَّالِحْ وِالفَاسِدْ. شْنُوَّة الشَّيْ الزَّايِدْ إِذَا كَانْ تْحِبُّوا الِّي يْحِبُّوكُمْ بَرْكَه؟ يَاخِي مُوشْ الِّي يْلِمُّوا فِي الضَّرَايِبْ يَعْمْلُوا الشَّيْء هَاذَا بِيدُو؟ وِشْنُوَّة الِّي فُتُّوا بِيهْ غِيرْكُمْ إِذَا كَانْ مَا تْسَلّْمُوا كَانْ عْلَى خْوَاتْكُمْ؟ يَاخِي مُوشْ الِّي مَا يَعْرْفُوشْ رَبِّي يَعْمْلُوا الشَّيْء هَاذَا بِيدُو؟ يِلْزِمْكُمْ تْكُونُوا كَامْلِينْ، كِيفْ مَا بُوكُمْ الِّي فِي السْمَاءْ كَامِلْ.» «رُدُّوا بَالْكُمْ تَعْمْلُوا الخِيرْ قُدَّامْ النَّاسْ بَاشْ يْشُوفُوكُمْ، مَا كَانِشْ رَاكُمْ مَا عِنْدْكُمْشْ أَجْرْ عِنْدْ بُوكُمْ الِّي فِي السْمَاءْ. وَقْتِلِّي تِتْصَدِّقْ عْلَى وَاحِدْ، مَا تْنَادِيشْ بِالبُوقْ كِيفْ مَا يَعْمْلُوا المُنَافْقِينْ فِي المَجَامِعْ وِالشْوَارِعْ بَاشْ النَّاسْ يُشْكْرُوهُمْ. نْقُلْكُمْ الحَقْ: رَاهُمْ خْذَاوْ أَجْرْهُمْ. آمَا إِنْتِ، وَقْتِلِّي تِتْصَدِّقْ مَا تْخَلِّيشْ يِدِّكْ اليْسَارْ تَعْرِفْ شْنُوَّة يِدِّكْ اليْمِينْ تَعْمِلْ، بَاشْ الصُّدْقَة مْتَاعِكْ تْكُونْ فِي السِّرْ، وْبُوكْ الِّي يْرَى فِي السِّرْ بَاشْ يْجَازِيكْ.» «وْوَقْتِلِّي تْصَلُّوا، مَا تْكُونُوشْ كِيفْ المُنَافْقِينْ، رَاهُمْ يْحِبُّوا يَاقْفُوا وِيْصَلِّيوْ فِي المَجَامِعْ بَاشْ يْشُوفُوهُمْ النَّاسْ. نْقُلْكُمْ الحَقْ: رَاهُمْ خْذَاوْ أَجْرْهُمْ. آمَا إِنْتِ، وَقْتِلِّي تْصَلِّي ادْخُلْ لْبِيتِكْ الدَّخْلاَنِيَّة وْسَكِّرْ البَابْ وْصَلِّي لْبُوكْ فِي السِّرْ. وْبُوكْ الِّي يْشُوفْ فِي السِّرْ بَاشْ يْجَازِيكْ. وْكِتْصَلِّيوْ مَا تُقْعْدُوشْ تْعَاوْدُوا فِي كْلاَمْ فَارِغْ كِيفْ الشْعُوبْ الأُخْرِينْ الِّي مَاشِي فِي بَالْهُمْ الِّي اللهْ بَاشْ يِسْمَعْهُمْ كِيْقُولُوا بَرْشَة كْلاَمْ. مَا تْكُونُوشْ كِيفْهُمْ، عْلَى خَاطِرْ بُوكُمْ يَعْرِفْ شْنُوَّة الِّي تِحْتَاجُولُو قْبَلْ مَا تُطْلْبُوهْ. إِمَّالاَ صَلِّيوْ هَكَّا: يَا بُونَا الِّي فِي السْمَاءْ، خَلِّي إِسْمِكْ يِتْقَدِّسْ. خَلِّي مَمْلِكْتِكْ تْجِينَا، خَلِّي إِرَادْتِكْ تْكُونْ، فِي الأَرْضْ كِيمَا فِي السْمَاءْ. كُلْ يُومْ أَعْطِينَا خُبْزْنَا الِّي يِكْفِينَا. إِغْفْرِلْنَا ذْنُوبْنَا، كِيفْ مَا أَحْنَا نِغْفْرُوا لِلِّي يُظْلْمُوا فِينَا. مَا ادَّخِّلْنَاشْ فِي تَجْرْبَة، وْمِنْ الشَّرْ نَجِّينَا.» «وْإِذَا كَانْ تْسَامْحُوا النَّاسْ عْلَى غْلاَطْهُمْ، بُوكُمْ الِّي فِي السْمَاءْ زَادَا بَاشْ يِغْفْرِلْكُمْ ذْنُوبْكُمْ. آمَا إِذَا كَانْ مَا تْسَامْحُوشْ النَّاسْ عْلَى غْلاَطْهُمْ، حَتَّى بُوكُمْ الِّي فِي السْمَاءْ مَا يِغْفْرِلْكُمْشْ ذْنُوبْكُمْ.» «وْكِتْصُومُوا، مَا تْظَهّْرُوشْ الحُزْنْ عْلَى وْجُوهْكُمْ كِيفْ المُنَافْقِينْ، يْرُدُّوا وْجُوهْهُمْ خَايْبَة بَاشْ يْوَرُّوا لِلنَّاسْ الِّي هُومَا صَايْمِينْ. نْقُلْكُمْ الحَقْ: رَاهُمْ خْذَاوْ أَجْرْهُمْ. آمَا إِنْتِ، وَقْتِلِّي تْصُومْ امْشُطْ شَعْرِكْ وْأَغْسِلْ وِجْهِكْ، بَاشْ الصْيَامْ مْتَاعِكْ مَا يُظْهُرْشْ لِلنَّاسْ آمَا يُظْهُرْ لْبُوكْ الِّي مَا تْشُوفُوشْ العِينْ وْبُوكْ الِّي يْرَى الشَّيْء الِّي تَعْمْلُو فِي السِّرْ بَاشْ يْجَازِيكْ.» «مَا تْخَبُّوشْ لِرْوَاحْكُمْ كْنُوزْ فِي الأَرْضْ يْفَسِّدْهَا السُّوسْ وِالصْدِيدْ، وْيِحْفْرُوا عْلِيهَا السُّرَّاقْ وْيِسْرْقُوهَا. آمَا إِكْنْزُوا لِرْوَاحْكُمْ كْنُوزْ فِي السْمَاءْ، لاَ يْفَسِّدْهَا لاَ السُّوسْ وْلاَ الصْدِيدْ، وْلاَ يِحْفْرُوا عْلِيهَا السُّرَّاقْ وْلاَ يْفَسّْدُوهَا وِينْ يْكُونْ كَنْزِكْ ثَمّة يْكُونْ قَلْبِكْ.» «العِينْ هِيَ الفْنَارْ مْتَاعْ البْدَنْ. مَالاَ إِذَا كَانْ عِينِكْ صْحِيحَة، رَاهُو بَدْنِكْ الكُلْ بَاشْ يْكُونْ مَلْيَانْ بِالنُّورْ. آمَا إِذَا كَانْ عِينِكْ شِرّيرَة، رَاهُو بَدْنِكْ الكُلُّو بَاشْ يْكُونْ مْعَبِّي بِالظْلاَمْ. إِذَا كَانْ النُّورْ الِّي فِيكْ ظْلاَمْ، مَالاَ قَدَّاشْ بَاشْ يْكُونْ كُبْرُو الظْلاَمْ!» «حَتَّى وَاحِدْ مَا يْنَجِّمْ يِخْدِمْ زُوزْ أَسْيَادْ، رَاهُو يَا إِمَّا بَاشْ يَكْرَهْ وَاحِدْ مِنْهُمْ وِيْحِبْ الآخَرْ، وِلاَّ بَاشْ يْتَبَّعْ وَاحِدْ مِنْهُمْ وْيَحْقِرْ الآخَرْ. مَا تْنَجّْمُوشْ تِخْدْمُوا اللهْ وِالفْلُوسْ. إِمَّالاَ آنَا نْقُلْكُمْ مَا تْخَمَمُوشْ عْلَى حْيَاتْكُمْ شْنُوَّة بَاشْ تَاكْلُوا وِلاَّ شْنُوَّة بَاشْ تُشْرْبُوا، وْلاَ عْلَى بْدُونَاتْكُمْ شْنُوَّة بَاشْ تِلْبْسُوا. يَاخِي مُوشْ الحَيَاةْ خِيرْ مِالمَاكْلَة، وِالبْدَنْ خِيرْ مِاللِّبْسَة؟ شُوفُوا العْصافِر كِيفَاشْ لاَ تَزْرَعْ وْلاَ تَحْصِدْ وْلاَ تْحُطْ فِي مَخْزِنْ، وْبُوكُمْ الِّي فِي السْمَاءْ يْوَكِّلْهَا. يَاخِي إِنْتُومَا مُوشْ خِيرْ مِنْهَا بَرْشَة؟ وِشْكُونْ فِيكُمْ الِّي كِيْ يْخَمِّمْ يْنَجِّمْ يْزِيدْ فِي عُمْرُو سَاعَة وَحْدَة؟ وِعْلاَشْ تْخَمَمُوا فِي اللِّبْسَة؟ أُخْزْرُوا لِلنُّوَّارْ مْتَاعْ بُوقَرْعُونْ كِيفَاشْ يِكْبِرْ: لاَ يِتْعِبْ وْلاَ يِغْزِلْ. آمَا آنَا نْقُلْكُمْ: حَتَّى المَلِكْ سُلَيْمَانْ فِي كُلْ مَجْدُو مَا لْبِسْشْ كِيفْ وَحْدَة مِنْهَا! إِذَا كَانْ اللهْ يْلَبِّسْ الحْشِيشْ لِبْسَة كِيمَا هَاذِي، رَغْمِلِّي الحْشِيشْ اليُومْ يِنْبِتْ وْغُدْوَة بَاشْ يِتْرْمَى فِي النَّارْ مْتَاعْ الطَّابُونَة، إِمَّالاَ قَدَّاشْ إِنْتُومَا أَوْلَى بَاشْ يْلَبِّسْكُمْ يَلِّي إِيمَانْكُمْ ضْعِيفْ! هَاذَاكَا عْلاَشْ مَا تْخَمَمُوشْ وِتْقُولُوا: شْنُوَّة بَاشْ نَاكْلُوا؟ وِلاَّ شْنُوَّة بَاشْ نُشْرْبُوا؟ وِلاَّ شْنُوَّة بَاشْ نِلْبْسُوا؟ رَاهِي الحَاجَاتْ هَاذِي الكُلْهَا يْلَوّْجُوا عْلِيهَا النَّاسْ الِّي مَا هُمْشْ مُؤْمْنِينْ، وْبُوكُمْ الِّي فِي السْمَاءْ يَعْرِفْ الِّي إِنْتُومَا تِحْتَاجُولهُمْ. آمَا إِنْتُومَا لَوّْجُوا فِي الأُوِّلْ عْلَى مَمْلِكْةْ اللهْ وِالبِرْ مْتَاعُو، وِالحَاجَاتْ هَاذِي زَادَا بَاشْ تِتْعْطَالْكُمْ. هَاذَاكَا عْلاَشْ مَا تْخَمَمُوشْ عْلَى غُدْوَة، رَاهُو نْهَارْ غُدْوَة بَاشْ يِخَمِّمْ عْلَى رُوحُو. كُلْ يُومْ يِكْفِيهْ الشَّرْ الِّي فِيهْ.» «مَا تُحْكْمُوشْ عْلَى النَّاسْ بَاشْ مَا يِتْحْكَمْشْ عْلِيكُمْ. رَاهُو الحُكْمْ الِّي تُحْكْمُوا بِيهْ عْلَى النَّاسْ بَاشْ يِتْحْكَمْ عْلِيكُمْ بِيهْ وِالكِيلْ الِّي تْكَيّْلُوا بِيهْ بَاشْ يِتْكَيّْلِلْكُمْ بِيهْ عْلاَشْ تْشُوفْ القَشَّة الِّي فِي عِينْ خُوكْ، وْمَا تْفِيقِشْ بِاللُّوحَة الِّي فِي عِينِكْ؟ وِلاَّ كِيفَاشْ تْنَجِّمْ تْقُولْ لْخُوكْ: \خَلِّينِي انَّحِّيلِكْ القَشَّة الِّي فِي عِينِكْ\ وَقْتِلِّي عِينِكْ إِنْتِ فِيهَا لُوحَة؟ يَا مُنَافِقْ! نَحِّي اللُّوحَة مِنْ عِينِكْ إِنْتِ فِي الأُوِّلْ، وِمْبَاعِدْ تَوَّا تْوَلِّي تْشُوفْ بِالقْدَا وِتْنَحِّي القَشَّة مِنْ عِينْ خُوكْ. مَا تَعْطِيوْشْ الحَاجَاتْ المُقَدّْسَة لِلكْلاَبْ، وْمَا تَرْمِيوْشْ الجُوهِرْ مْتَاعْكُمْ قُدَّامْ الخْنَازِيرْ، بَاشْ مَا يَعْفْسُوشْ عْلِيهْ وِيْدُورُولْكُمْ وْيِهْجْمُوا عْلِيكُمْ.» «اطْلْبُوا تَاخْذُوا، اسْعَاوْ تَلْقُوا، دُقُّوا يِتْحَلِّلْكُمْ. رَاهُو كُلْ مِنْ يُطْلُبْ يَاخُذْ، وْكُلْ مِنْ يَسْعَى يَلْقَى، وْكُلْ مِنْ يْدُقْ يِتْحَلْلُو. شْكُونُو فِيكُمْ الِّي كِيُطْلْبُو وِلْدُو فِي الخُبْزْ يَعْطِيهْ حَجْرَة، وِلاَّ كِيُطْلْبُو فِي حُوتَة يَعْطِيهْ أَفْعَى؟ إِذَا كَانْكُمْ إِنْتُومَا الأَشْرَارْ تَعْرْفُوا كِيفَاشْ تَعْطِيوْ حَاجَاتْ بَاهْيَة لِوْلاَدْكُمْ، إِمَّالاَ قَدَّاشْ بُوكُمْ الِّي فِي السْمَاءْ بَاشْ يَعْطِي حَاجَاتْ بَاهْيَة لِلِّي يُطْلْبُوهْ؟ إِمَّالاَ أَعْمْلُوا مْعَ النَّاسْ الحَاجَاتْ الِّي تْحِبُّوهُمْ يَعْمْلُوهُمْ مْعَاكُمْ. رَاهُو هَاذَا الِّي قَالِتْ عْلِيهْ الشَّرِيعَة وِالأَنْبِيَاءْ.» «أُدْخْلُوا مِالبَابْ الضِّيقْ. عْلَى خَاطِرْ بَابْ الهْلاَكْ وَاسِعْ وْسَاهِلْ، وْبَرْشَة اللّي يُدْخْلُوا مِنُّو. آمَا قَدَّاشُو ضِيقْ وصْعِيبْ الطْرِيقْ الِّي يْهِزْ لِلحَيَاةْ، وِشْوَيَّة بِالكُلْ الِّي يَلْقَاوْهْ.» «رُدُّوا بَالْكُمْ مِالأَنْبِيَاءْ الكَذَّابِينْ، يْجُوكُمْ لاَبْسِينْ لِبْسِةْ العْلاَلِشْ وْهُومَا مِنْ دَاخِلْ ذْيُوبَة مَا تَرْحِمْشْ. مِالغَلَّة مْتَاعْهُمْ تَعْرْفُوهُمْ. يَاخِي الشُّوكْ يْجِيبْ العْنِبْ، وِلاَّ العِلِّيقْ يْجِيبْ الكَرْمُوسْ؟ إِمَّالاَ كُلْ شَجْرَة بَاهْيَة تْجِيبْ غَلَّة بَاهْيَة، وْكُلْ شَجْرَة خَايْبَة تْجِيبْ غَلَّة خَايْبَة. لاَ الشَّجْرَة البَاهْيَة تْجِيبْ غَلَّة خَايْبَة، وْلاَ الشَّجْرَة الخَايْبَة تْجِيبْ غَلَّة بَاهْيَة. كُلْ شَجْرَة مَا تْجِيبِشْ غَلَّة بَاهْيَة تِتْقَصْ وْتِتْرْمَى فِي النَّارْ. إِمَّالاَ تَعْرْفُوهُمْ بِالغَلَّة مْتَاعْهُمْ.» «رَاهُو مُوشْ كُلْ مِنْ يْقُلِّي: \يَا رَبْ، يَا رَبْ\ بَاشْ يُدْخُلْ لْمَمْلِكْةْ السْمَاوَاتْ، آمَا رَاهُو الِّي يَعْمِلْ إِرَادِةْ بَابَا الِّي فِي السْمَاءْ هُوَ الِّي بَاشْ يُدْخُلْ. فِي يُومْ الحْسَابْ بَرْشَة نَاسْ بَاشْ يْقُولُولِي: \يَا رَبْ، يَا رَبْ، يَاخِي مَا تْنَبِّأْنَاشْ بْإِسْمِكْ؟ وْخَرِّجْنَا الشْوَاطِنْ بْإِسْمِكْ؟ وِعْمَلْنَا عْجَايِبْ كْبِيرَة بْإِسْمِكْ؟\ وْآنَا بَاشْ نْقُولِلْهُمْ: \عُمْرِي مَا عْرَفْتْكُمْ. إِبْعْدُوا عْلِيَّ يَلِّي تَعْمْلُوا فِي الشَّرْ!\» «الِّي يِسْمَعْ كْلاَمِي هَاذَا وْيَعْمِلْ بِيهْ بَاشْ يْكُونْ كِيفْ رَاجِلْ حَكِيمْ بْنَى دَارُو عْلَى الحْجَرْ. وْصَبِّتْ المْطَرْ وْجَاتْ الفَيَضَانَاتْ وْهَبْ الرِّيحْ بْقُوَّة عْلَى الدَّارْ هَاذِيكَا آمَا مَا طَاحِتْشْ، عْلَى خَاطِرْ السَّاسْ مْتَاعْهَا مِبْنِي عْلَى الحْجَرْ. وِلِّي يِسْمَعْ كْلاَمِي هَاذَا وْمَا يَعْمِلْشْ بِيهْ بَاشْ يْكُونْ كِيفْ رَاجِلْ جَاهِلْ بْنَى دَارُو عْلَى الرْمَلْ. وْصَبِّتْ المْطَرْ وْجَاتْ الفَيَضَانَاتْ وِالرِّيحْ هَبْ عْلَى الدَّارْ هَاذِيكَا يَاخِي طَاحِتْ، وْمَا بْقَى مِنْهَا حَتَّى شَيْء.» وْكِكَمِّلْ يَسُوعْ الكْلاَمْ هَاذَا، بْقَاوْ النَّاسْ مِتْعَجّْبِينْ مِنْ التَّعْلِيمْ مْتَاعُو، عْلَى خَاطْرُو كَانْ يْعَلِّمْ فِيهُمْ كِيفْ وَاحِدْ عَنْدُو سُلْطَة، مُوشْ كِيفْ الكُتَّابْ مْتَاعْهُمْ. وَقْتِلِّي هْبَطْ يَسُوعْ مِالجْبَلْ، تَبّْعُوهْ بَرْشَة نَاسْ. وِقْرُبْ مِنُّو وَاحِدْ أَبْرِصْ، وِسْجِدْلُو وْقَالْ: «يَا سِيدِي، إِذَا إِنْتِ تْحِبْ رَاكْ تْنَجِّمْ تِشْفِينِي.» وْمَدْ يِدُّو وْمَسُّو وْقَالُّو: «آنَا نْحِبْ، اتْشْفَى!» وْبِالوَقْتْ تِشْفَى مِالبْرَصْ. وْقَالُّو يَسُوعْ: «مَا تْقُولِشْ لْحَتَّى حَدْ. آمَا إِمْشِي لِلكَاهِنْ خَلِّيهْ يْشُوفِكْ. وِمْبَاعِدْ قَدِّمْ القُرْبَانْ الِّي أْمَرْ بِيهْ مُوسَى، شْهَادَة لِيهُمْ.» وِدْخَلْ يَسُوعْ لْكَفْرْنَاحُومْ، وْجَاهْ قَايِدْ مْتَاعْ مْيَاةْ عَسْكْرِي وِتْشَحّْتُو وْقَلُّو: «يَا سِيدِي، العَبْدْ مْتَاعِي رَاقِدْ مَشْلُولْ فِي الدَّارْ وْقَاعِدْ يِتْعَذِّبْ بَرْشَة وْمَا يْنَجِّمْشْ يِتْحَرِّكْ.» وْقَالُّو يَسُوعْ: «آنَا بَاشْ نْجِي وْنِشْفِيهْ.» آمَا القَايِدْ مْتَاعْ المْيَا جَاوْبُو: «يَا سِيدِي، آنَا مَا نِسْتَاهِلْشْ بَاشْ إِنْتِ تْجِي وتُدْخُلْ تَحْتْ سْقَفْ دَارِي. آمَا قُولْ كِلْمَة بَرْكْ وِالعَبْدْ مْتَاعِي بَاشْ يِتْشْفَى. رَانِي آنَا رَاجِلْ عِنْدِي شْكُونْ يُحْكُمْ فِيَّ وْعِنْدِي عَسْكِرْ نُحْكُمْ فِيهُمْ، نْقُولْ لْوَاحِدْ \إِمْشِي!\ يِمْشِي. وِلْغِيرُو \إِيجَا!\ يْجِي وْلِلعَبْدْ مْتَاعِي \أَعْمِلْ الشَّيْء هَاذَا!\ يَعْمْلُو.» وَقْتِلِّي سَمْعُو يَسُوعْ تْعَجِّبْ وْقَالْ لِلِّي يْتَبّْعُوا فِيهْ: «نْقُلْكُمْ الحَقْ، حَتَّى وَاحِدْ فِي بَنِي إِسْرَائِيلْ مَا لْقِيتْ عَنْدُو إِيمَانْ كْبِيرْ كِيفْ هَاذَا. نْقُلْكُمْ، بَرْشَة نَاسْ بَاشْ يْجِيوْ مِالشَّرْقْ وْمِالغَرْبْ وْيُقْعْدُوا عْلَى الطَّاوْلَة مْعَ إِبْرَاهِيمْ وْإِسْحَاقْ وْيَعْقُوبْ فِي مَمْلِكْةْ السْمَاوَاتْ، آمَا وْلاَدْ المَمْلْكَة بَاشْ يِتْرْمَاوْ البَرَّة فِي الظْلاَمْ، وِالغَادِي بَاشْ يْكُونْ البْكَاءْ وْغَزَّانْ السِّنِّينْ.» وْقَالْ يَسُوعْ لِلقَايِدْ مْتَاعْ المْيَا: «إِمْشِي، وْخَلَّى يِتْعْطَالِكْ عْلَى قَدْ إِيمَانِكْ.» وِالعَبْدْ تِشْفَى فِي الوَقْتْ هَاذَاكَا بِالضَّبْطْ. وْوَقْتِلِّي دْخَلْ يَسُوعْ لْدَارْ بُطْرُسْ، شَافْ الِّي نْسِيبِةْ بُطْرُسْ رَاقْدَة عِنْدْهَا السْخَانَة. مَسّْهَا مِنْ يِدّْهَا، تْنَحَّاتْ عْلِيهَا السْخَانَة. وْقَامِتْ وْوَلاَّتْ تِخْدِمْ فِيهْ. فِي العْشِيَّة هَاذِيكَا مْعَ غْرُوبْ الشَّمْسْ، جَابُولُو بَرْشَة نَاسْ سَاكْنِتْهُمْ الشْوَاطِنْ، وْخَرِّجْ الأَرْوَاحْ بْكِلْمَة وَحْدَة، وِشْفَى المُرْضَى الكُلْهُمْ. وِالشَّيْء هَاذَا وْقَعْ بَاشْ يْتِمْ الشَّيْء الِّي قَالُو النَّبِي إِشَعْيَاءْ: خْذَا وْجَايِعْنَا، وْهَزْ مْرَاضْنَا. وْوَقْتِلِّي يَسُوعْ شَافْ الِّي ثَمَّة بَرْشَة نَاسْ دَايْرِينْ بِيهْ، أْمَرْ تْلاَمِذْتُو بَاشْ يِتْعَدَّاوْ لِلشَّطْ الِّي فِي الجِيهَة الأُخْرَى. وْثَمَّة وَاحِدْ مِالكُتَّابْ مْتَاعْ اليْهُودْ جَاهْ وْقَالُّو: «يَا مُعَلِّمْ، بَاشْ نْتَبّْعِكْ لأَيْ بْلاَصَة تِمْشِيلْهَا.» وْقَالُّو يَسُوعْ: «الثْعَالِبْ عِنْدْهَا مْغَاغِرْ، وِطْيُورْ السْمَاءْ عِنْدْهَا عْشَاشْ، آمَا آنَا إِبْنْ الإِنْسَانْ، رَانِي مَا عِنْدِيشْ بْلاَصَة نْكِنْ فِيهَا رَاسِي.» وْقَالُّو وَاحِدْ آخَرْ مِالتْلاَمْذَة: «يَا سِيدْنَا، خَلِّي نِمْشِي فِي الأُوِّلْ نِدْفِنْ بَابَا.» آمَا يَسُوعْ قَالُّو: «تَبَّعْنِي وْخَلِّي المُوتَى يِدْفْنُوا المُوتَى مْتَاعْهُمْ!» وَقْتِلِّي طْلَعْ يَسُوعْ فِي الفْلُوكَة خَلْطُوا عْلِيهْ تْلاَمِذْتُو. وْجَاتْ رِيحْ قْوِيَّة فِي البُحَيْرَة حَتَّى لِينْ المُوجْ غَطَّى الفْلُوكَة. آمَا يَسُوعْ كَانْ رَاقِدْ. وِمْشَاوْلُو تْلاَمِذْتُو وْقَيّْمُوهْ وْقَالُولُو: «يَا رَبْ مَنَّعْنَا، رَانَا بَاشْ نْمُوتُوا!» وْقَالِلْهُمْ يَسُوعْ: «شْبِيكُمْ مَرْعُوبِينْ بَرْشَة، يَلِّي إِيمَانْكُمْ ضْعِيفْ؟» وِمْبَاعِدْ قَامْ وِأْمَرْ الرِّيحْ وِالبُحَيْرَة، وِالدِّنْيَا رَاضِتْ بَرْشَة. وِالنَّاسْ تْعَجّْبُوا وْقَالُوا: «شْكُونُو هَاذَا الِّي حَتَّى مِالرِّيحْ وِالبُحَيْرَة يْطِيعُوهْ!» وْكِجَا يَسُوعْ لِلجِيهَة الأُخْرَى لْمَنْطِقْةْ الجَدَرِيِّينْ عَرْضُوهْ زُوزْ رْجَالْ سَاكْنِتْهُمْ الشْوَاطِنْ خَارْجِينْ مِالجَّبَّانَة، وْكَانُوا هَايْجِينْ بَرْشَة، حَتَّى لِينْ مَا نَجِّمْ حَتَّى حَدْ يِتْعَدَّى عْلَى الطْرِيقْ هَاذَاكَا. وْكَانُوا يْصِيحُوا: «آشْ بِينَّا وْبِينِكْ، يَا إِبْنْ اللهْ؟ يَاخِي جِيتْ لِهْنَا بَاشْ تْعَذِّبْنَا قْبَلْ الوَقْتْ؟» وْكَانُوا ثَمَّة بَرْشَة حْلاَلِفْ يَرْعُوا فِي بْلاَصَة بْعِيدَة عْلِيهُمْ، وِتْشَحّْتُوهْ الشْوَاطِنْ وْقَالُوا: «إِذَا كَانْ تْخَرِّجْنَا، أَبْعِثْنَا لِلحْلاَلِفْ!» قَالِلْهُمْ: «إِمْشِيوْ!» يَاخِي خَرْجُوا وْدَخْلُوا فِي الحْلاَلِفْ، وْهَبْطُوا الحْلاَلِفْ الكُلْهُمْ مِنْ حَافِةْ الجْبَلْ لِلبْحَرْ وْغَرْقُوا فِي المَاء. هَرْبُوا السُّرَّاحْ وْدَخْلُوا لِلمْدِينَة وْقَالُوا عْلَى كُلْ شَيْء وْعَلِّي جْرَى لِلزُّوزْ رْجَالْ الِّي سَاكْنِتْهُمْ الشْوَاطِنْ. وَلّوا النَّاسْ الِّي فِي المْدِينَة الكُلْهُمْ خَرْجُوا بَاشْ يْقَابْلُوا يَسُوعْ. وِتْشَحّْتُوهْ بَاشْ يَرْحِلْ مِنْ مَنْطْقِتْهُمْ. وِرْكِبْ يَسُوعْ فِي الفْلُوكَة وِتْعَدَّى وْجَا لِمْدِينْتُو. وْجَابُولُو النَّاسْ وَاحِدْ مَشْلُولْ رَاقِدْ عْلَى فْرَاشُو، وْكِشَافْ يَسُوعْ إِيمَانْهُمْ قَالْ لِلمَشْلُولْ: «اتْشَجَّعْ يَا وِلْدِي، رَاهِي ذْنُوبِكْ تْغِفْرِتْ.» وْثَمَّة جْمَاعَة مِنْ الكُتَّابْ مْتَاعْ اليْهُودْ قَالُوا فِي قْلُوبْهُمْ: «الرَّاجِلْ هَاذَا كْفَرْ!» آمَا يَسُوعْ عْرَفْهُمْ شْنُوَّة يْفَكّْرُوا، وْقَالِلْهُم: «عْلاَشْ تَقْرَاوْ فِي الشَّرْ فِي قْلُوبْكُمْ؟ شْنُوَّا الأَسْهِلْ؟ إِنُّو يِتْقَالْ: \ذْنُوبِكْ تْغِفْرِتْ،\ وِلاَّ يِتْقَالْ: \قُومْ وْإِمْشِي؟\ آمَا بَاشْ تَعْرْفُوا الِّي آنَا إِبْنْ الإِنْسَانْ عِنْدِي السُّلْطَة فِي الأَرْضْ بَاشْ نِغْفِرْ الذْنُوبْ.» وِمْبَاعِدْ قَالْ لِلمَشْلُولْ: «قُومْ! هِزْ فْرَاشِكْ وْرَوِّحْ لْدَارِكْ.» وْهَكَّا قَامْ وْرَوِّحْ لْدَارُو. وْوَقْتِلِّي النَّاسْ شَافُوا الِّي جْرَى خَافُوا وْمَجّْدُوا اللهْ الِّي عْطَى سُلْطَة كِيفْ هَاذِي لِلبَشَرْ. وْكِتْعَدَّى يَسُوعْ مِنْ غَادِي شَافْ رَاجِلْ إِسْمُو مَتَّى قَاعِدْ فِي المَكْتِبْ مْتَاعْ الضَّرَايِبْ. وْقَالُّو: «تَبَّعْنِي.» وَلَّى قَامْ وْتَبّْعُو. وَقْتِلِّي يَسُوعْ مِتَّكِّي فِي دَارْ مَتَّى وْقَاعِدْ يَاكُلْ، جَاوْ بَرْشَة نَاسْ مِلِّي يْلِمُّوا فِي الضَّرَايِبْ وِالمِذْنْبِينْ وْقَعْدُوا مْعَ يَسُوعْ وِتْلاَمِذْتُو. وْكِيفْ شَافُوا الفَرِّيسِيِّينْ الشَّيْء هَاذَا قَالُوا لِتْلاَمِذْتُو: «عْلاَشْ المُعَلِّمْ مْتَاعْكُمْ يَاكُلْ مْعَ الِّي يْلِمُّوا فِي الضَّرَايِبْ وِالمِذْنْبِينْ؟» آمَا كِسْمَعْ يَسُوعْ الشَّيْء هَاذَاكَا، قَالْ: «مُوشْ الصْحَاحْ هُومَا الِّي مِحْتَاجِينْ لِطْبِيبْ، آمَا رَاهُمْ المُرْضَى. إِمْشِيوْ اتْعَلّْمُوا آشْ مَعْنَاهَا الآيَة هَاذِي: \نْحِبْ رَحْمَة مُوشْ ذْبِيحَة.\ وْآنَا جِيتْ بَاشْ نِدْعِي المِذْنْبِينْ، مُوشْ الأَبْرَارْ.» وْجَاوْ تْلاَمِذْةْ يُوحَنَّا لْيَسُوعْ وْقَالُوا: «عْلاَشْ أَحْنَا وِالفَرِّيسِيِّينْ نْصُومُوا بَرْشَة، وِتْلَامِذْتِكْ مَا يْصُومُوشْ؟» قَالِلْهُمْ يَسُوعْ: «يَاخِي المِسْتَدْعِينْ لِلعِرْسْ يْنَجّْمُوا يْنَوّْحُوا، وِالعْرِيسْ مَازَالْ مَا بِينَاتْهُمْ؟ بَاشْ يْجيوْ نْهَارَاتْ يِتْهَزْ العْرِيسْ بْعِيدْ عْلِيهُمْ وِالوَقْتْ هَاذَاكَا بَاشْ يْصُومُوا. مَا ثَمَّاشْ حَتَّى وَاحِدْ يْرَقِّعْ لِبْسَة قْدِيمَة بِقْمَاشْ جْدِيدْ، عْلَى خَاطِرْ القْمَاشْ بَاشْ يُشْرُبْ وْيَاكُلْ مِاللِّبْسَة القْدِيمَة وِالتَّقْطِيعَة تْوَلِّي أَكْبِرْ. وْمَا ثَمَّاشْ حَتَّى وَاحِدْ يْحُطْ شْرَابْ جْدِيدْ فِي قْرِبْ قْدِيمَة، مَا كَانِشْ القْرِبْ بَاشْ تِطَّرْشِقْ وِالشْرَابْ يِتْكَبْ وِالقْرِبْ تِتْكَسِّرْ. آمَا رَاهُو الشْرَابْ الجْدِيدْ يِتْحَطْ فِي قْرِبْ جْدِيدَة وْهَكَّا يِتْحُفْظُوا لِثْنِينْ.» وَقْتِلِّي يَسُوعْ يْكَلِّمْ فِيهُمْ، جَا وَاحِدْ مِنْ رُؤَسَاءْ اليْهُودْ وِسْجِدْ قُدَّامُو وْقَالْ: «بِنْتِي مَازَالِتْ كِمَاتِتْ. إِيجَا وْحُطْ عْلِيهَا يِدِّكْ تَوْ تَحْيَى.» وْقَامْ يَسُوعْ وْتَبّْعُو هُوَ وِتْلاَمِذْتُو. وْكَانِتْ ثَمَّة مْرَا تْعَانِي مِنْ نَزِيفْ دَمْ مِنْ ثْنَاشِنْ سْنَة، جَاتُو مِنْ تَالِي وْمَسِّتْ الطّْرَفْ مْتَاعْ دَبْشُو، عْلَى خَاطِرْهَا قَالِتْ فِي قَلْبْهَا: «كَانْ نْمِسّْلُو دَبْشُو بَرْكْ تَوْ نِتْشْفَى.» دَارْ يَسُوعْ وْكِشَافْهَا قَالِلْهَا: «آثْقِي يَا بِنْتِي رَاهُو إِيمَانِكْ شْفَاكْ.» وْبِالوَقْتْ المْرَا وَلاَّتْ لاَبَاسْ. وْوَقْتِلِّي وْصُلْ يَسُوعْ لْدَارْ الرَّئِيسْ اليْهُودِي وْشَافْ الجْمَاعَة الِّي يْزَمّْرُوا فِي الدْفَايِنْ وِالنَّاسْ عَامْلِينْ خُوضَة، قَالْ: «إِبْعْدُوا! البْنَيَّة مَا مَاتِتْشْ، آمَا رَاهِي رَاقْدَة.» وْوَقْتِلِّي خَرْجُوا العْبَادْ، دْخَلْ وْشَدْ البْنَيَّة مِنْ يِدّْهَا يَاخِي قَامِتْ. وِالخْبَرْ مْتَاعْ الشَّيْء هَاذَا تِنْشَرْ فِي الجِيهَة هَاذِيكَا الكُلْهَا. وْكِتْعَدَّى يَسُوعْ مِنْ غَادِي، ثَمَّة زُوزْ رْجَالْ عِمْيَانْ تَبّْعُوهْ وْهُومَا يْصِيحُوا: «يَا وِلْدْ دَاوُدْ أَرْحِمْنَا!» وَقْتِلِّي دْخَلْ لِلدَّارْ، جَاوْهْ الزُّوزْ رْجَالْ العِمْيَانْ. قَالِلْهُمْ يَسُوعْ: «يَاخِي تِمّْنُوا الِّي آنَا قَادِرْ بَاشْ نَعْمِلْ الشَّيْء هَاذَا؟» قَالُولُو: «إِي نْعَمْ، يَا سِيدِي!» وَلَّى مَسّْهُمْ يَسُوعْ مِنْ عِينِيهُمْ وْقَالْ: «خَلِّيهمْ يْنَالُوا عْلَى قَدْ إِيمَانْكُمْ.» وِتْحَلِّتْ عِينِيهُمْ. وْنَبِّهْ عْلِيهُمْ يَسُوعْ: «رُدُّوا بَالْكُمْ لاَ وَاحِدْ يَعْرِفْ!» آمَا هُومَا خَرْجُوا وْنَشْرُوا الخْبَرْ مْتَاعُو فِي المَنْطْقَة هَاذِيكَا الكُلْهَا. وْوَقْتِلِّي الزُّوزْ عِمْيَانْ خَارْجِينْ، ثَمَّة جْمَاعَة جَابُولُو وَاحِدْ بَكُّوشْ، سَاكْنُو شِيطَانْ. خَرِّجْ يَسُوعْ الشِّيطَانْ وِالبَكُّوشْ وَلَّى يِتْكَلِّمْ. لَكِنْ النَّاسْ بْقَاوْ مِتْعَجّْبِينْ وْقَالُوا: «مَا شُفْنَاشْ حَاجَة كِيفْ هَاذِي فِي إِسْرَائِيلْ!» آمَا الفَرِّيسِيِّينْ قَالُوا: «يْخَرِّجْ فِي الشْوَاطِنْ بْقُوِّةْ رَئِيسْ الشْوَاطِنْ.» وْدَارْ يَسُوعْ فِي المُدُنْ وِالقُرَى الكُلْهَا يْعَلِّمْ فِي المَجَامِعْ مْتَاعْهُمْ وِيْبَشِّرْ بِالإِنْجِيلْ مْتَاعْ مَمْلِكْةْ اللهْ وْيِشْفِي فِي النَّاسْ مِالأَمْرَاضْ وِالوْجَايِعْ الكُلْهَا. وَقْتِلِّي شَافْ النَّاسْ حَنْ عْلِيهُمْ عْلَى خَاطِرْهُمْ كَانُوا قَالْقِينْ وْتَاعْبِينْ كِيفْ الغْنَمْ الِّي مَا عِنْدْهَاشْ سَارِحْ. وْقَالْ لِتْلاَمِذْتُو: «الصَّابَة بَرْشَة، آمَا الحَصَّادَا شْوَيَّة إِمَّالاَ اطْلْبُوا مِنْ مُولَى الصَّابَة بَاشْ يَبْعِثْ خَدَّامَا لِلصَّابَة مْتَاعُو.» وْنَادَى لِلأَثْنَاشِنْ تِلْمِيذْ وِعْطَاهُمْ سُلْطَة عْلَى الأَرْوَاحْ المَنْزُوسَة بَاشْ يْخَرّْجُوهَا وْبَاشْ يِشْفِيوْ النَّاسْ مِالأَمْرَاضْ وِالوْجَايِعْ الكُلْهَا. وْهَاذُومَا هُومَا أَسَامِي الأَثْنَاشِنْ رَسُولْ: الأُولاَنِي إِسْمُو سِمْعَانْ الِّي يْنَادُولُو بُطْرُسْ وْخُوهْ أَنْدَرَاوُسْ، وْيَعْقُوبْ وِلْدْ زَبَدِي وْخُوهْ يُوحَنَّا، وْفِيلِبُّسْ وْبَرْثُلْمَاوُسْ، وْتُومَا وْمَتَّى الِّي يْلِمْ فِي الضَّرَايِبْ، وْيَعْقُوبْ وِلْدْ حَلْفَى وْتَدَّاوُسْ، وْسِمْعَانْ الِّي يْغِيرْ عْلَى بْلاَدُو، وْيَهُوذَا الإِسْخَرْيُوطِي الِّي بَاشْ يْخُونْ يَسُوعْ. بْعَثْ يَسُوعْ الأَثْنَاشْ هَاذُومَا وْوَصَّاهُمْ: «مَا تِمْشِيوْشْ لْحَتَّى وَحْدَة مِالبُلْدَانْ مْتَاعْ الشْعُوبْ الأُخْرِينْ وْمَا تُدْخْلُوشْ لْحَتَّى وَحْدَة مِالمُدُنْ مْتَاعْ السَّامِرِيِّينْ، آمَا إِمْشيِوْ لِلغْنَمْ الضَّايْعَة مْتَاعْ بِيتْ إِسْرَائِيلْ. وْإِنْتُومَا مَاشِينْ بَشّْرُوا وْقُولُوا الِّي مَمْلِكْةْ السْمَاوَاتْ قُرْبِتْ. اشْفِيوْ المُرْضَى، اشْفِيوْ اللي عِنْدْهُمْ البْرَصْ، قَيّْمُوا المُوتَى، خَرّْجُوا الشْوَاطِنْ. خْذِيتُوا بْلاَشْ، أَعْطِيوْ بْلاَشْ. مَا تْهِزُّوشْ لاَ ذْهَبْ وْلاَ فِضَّة وْلاَ نْحَاسْ فِي حْزَامَاتْكُمْ، وْلاَ صُرَّة وْلاَ لِبْسْتِينْ وْلاَ صَنْدَالْ وْلاَ عْصَا، عْلَى خَاطِرْ الخَدَّامْ يِسْتْحَقْ مَاكِلْتُو. وْأَيْ مْدِينَة وِلاَّ قَرْيَة تُدْخْلُولْهَا، لَوّْجُوا فِيهَا عْلَى شْكُونْ يِسْتَاهِلْ بَاشْ تُدْخْلُوا لْدَارُو وْأُقْعُدُوا عَنْدُو حَتَّى لِينْ تِمْشِيوْ. وكتُدْخْلُوا لْدَارْ سَلّْمُوا عْلَى النَّاسْ الِّي فِيهَا. وْإِذَا كَانْ امَّالِي الدَّارْ هَاذِيكَا يِسْتَاهْلُوا، خَلِّي سْلاَمْكُمْ يْجِي عْلِيهُمْ، آمَا إِذَا كَانْهُمْ مَا يِسْتَاهْلُوشْ رَاهُو سْلاَمْكُمْ بَاشْ يَرْجْعِلْكُمْ. وْإِذَا كَانْ أَيْ وَاحِدْ مَا يِقْبِلْكُمْشْ وِلاَّ مَا يِسْمَعْشْ كْلاَمْكُمْ، أُنْفْضُوا التْرَابْ مِنْ سَاقِيكُمْ وَقْتِلِّي تْجِيوْ خَارْجِينْ مِالدَّارْ هَاذِيكَا وِلاَّ مِالمْدِينَة هَاذِيكَا. نْقُلْكُمْ الحَقْ: رَاهِي حَالِةْ مْدِينِةْ سَدُومْ وْعَمُورَة يُومْ الحْسَابْ بَاشْ تْكُونْ خِيرْ مِنْ حَالِةْ المْدِينَة هَاذِيكَا!» «هَانِي نُرْسِلْكُمْ كِيفْ الغْنَمْ فِي وُسْطْ الذْيُوبَا، إِمَّالاَ كُونُوا فَايْقِينْ كِيفْ اللْفَاعِي، وْبَاهِينْ كِيفْ الحْمَامْ. وْرُدُّوا بَالْكُمْ مِالنَّاسْ عْلَى خَاطِرْهُمْ بَاشْ يْسَلْمُوكُمْ لِلمَجْلِسْ مْتَاعْ اليْهُودْ، وْيَضْرْبُوكُمْ بِالسُّوطْ فِي المَجَامِعْ مْتَاعْهُمْ، وْتِتْهَزُّوا لِلحُكَّامْ وِالمُلُوكْ عْلَى خَاطْرِي، بَاشْ تِشْهْدُوا قُدَّامْهُمْ هُومَا وْقُدَّامْ الشْعُوبْ الأُخْرِينْ. وَقْتِلِّي يْسَلْمُوكُمْ مَا تْخَمَمُوشْ كِيفَاشْ بَاشْ تِتْكَلّْمُوا وِلاَّ شْنُوَّة بَاشْ تْقُولُوا، رَاكُمْ فِي السَّاعَة هَاذِيكَا بَاشْ يِتْعْطَالْكُمْ الكْلاَمْ الِّي بَاشْ تْقُولُوهْ. عْلَى خَاطِرْكُمْ مَا كُمْشْ إِنْتُومَا الِّي تِتْكَلّْمُوا، آمَا رُوحْ بُوكُمْ يِتْكَلِّمْ فِي بْلاسِطْكُمْ. الخُو بَاشْ يْسَلِّمْ خُوهْ لِلمُوتْ، وِالبُو يْسَلّمْ وِلْدُو، وِالوْلاَدْ يْدُورُوا عْلَى وَالْدِيهُمْ وْيُقْتْلُوهُمْ، وِالنَّاسْ الكُلْهُمْ بَاشْ يَكْرْهُوكُمْ عْلَى خَاطِرْ إِسْمِي. آمَا الِّي يِثْبِتْ لِلإِخْرْ رَاهُو بَاشْ يُخْلُصْ. وْوَقْتِلِّي يِضْطَهْدُوكُمْ فِي مْدِينَة أُهْرْبُوا لِمْدِينَة أُخْرَى، نْقُلْكُمْ الحَقْ: مَا كُمْشْ بَاشْ ادُّورُوا المُدُنْ مْتَاعْ إِسْرَائِيلْ الكُلْهَا قْبَلْ مَا نْجِي آنَا إِبْنْ الإِنْسَانْ. التِّلْمِيذْ مُوشْ أَعْظِمْ مِالمُعَلِّمْ مْتَاعُو وِالخْدِيمْ مُوشْ أَعْظِمْ مِنْ سِيدُو. يِكْفِيهْ التِّلْمِيذْ بَاشْ يْكُونْ كِيفْ المُعَلِّمْ مْتَاعُو وِالخْدِيمْ كِيفْ سِيدُو. إِذَا كَانْ مُولَى الدَّارْ سَمَّاوْهْ بَعْلَزَبُولْ، إِمَّالاَ عَايِلْتُو آشْ بَاشْ يْسَمِّيوْهُمْ؟» «إِمَّالاَ مَا تْخَافُوشْ مِنْهُمْ. مَا ثَمَّاشْ حَاجَة مَسْتُورَة مَا هِيشْ بَاشْ تِتْكْشِفْ، وْمَا ثَمَّاشْ حَاجَة مْخُبّْيَة مَا هِيشْ بَاشْ تِتْعْرَفْ. وِلِّي نْقُولْهُولْكُمْ فِي الظْلاَمْ، قُولُوهْ فِي النُّورْ. وِلِّي يِتْقَالِلْكُمْ بِالشْوَيَّة فِي وِذْنِيكُمْ، نَادُوا بِيهْ مِنْ فُوقْ السْطُوحَاتْ. وْمَا تْخَافُوشْ مِلِّي يُقْتْلُوا البْدَنْ وْمَا يْنَجّْمُوشْ يُقْتْلُوا الرُّوحْ، آمَا خَافُوا مِلِّي هُوَ قَادِرْ بَاشْ يِهْلِكْ الرُّوحْ وِالبْدَنْ لِثْنِينْ فِي جْهَنِّمْ. يَاخِي مُوشْ زُوزْ عْصَافِرْ يِتْبَاعُوا بِفْرَنْكْ؟ وْمَا يْطِيحُوا عْلَى الأَرْضْ كَانْ مَا يْكُونْ بُوكُمْ الِّي فِي السْمَاءْ عْلِمْ بِيهُمْ. رَاهُو حَتَّى شْعَرْ رُوسْكُمْ الكُلُّو مَحْسُوبْ. مَا تْخَافُوشْ، إِنْتُومَا خِيرْ مِنْ بَرْشَة عْصَافِرْ! إِمَّالاَ الِّي يِعْتَرِفْ بِيَّ قُدَّامْ النَّاسْ نِعْتَرِفْ بِيهْ قُدَّامْ بُويَا الِّي فِي السْمَاءْ. آمَا الِّي يُنْكُرْنِي قُدَّامْ النَّاسْ، آنَا زَادَا بَاشْ نُنْكُرْ فِيهْ قُدَّامْ بُويَا الِّي فِي السْمَاءْ.» «مَا يِمْشِيشْ فِي بَالْكُمْ الِّي جِيتْ بَاشْ نْجِيبْ سَلاَمْ لِلأَرْضْ، مَا جِيتِشْ بَاشْ نْجِيبْ سَلاَمْ آمَا بَاشْ نْجِيبْ سِيفْ. جِيتْ بَاشْ نْفَرِّقْ بِينْ الوْلِدْ وْبُوهْ، وِالطُّفْلَة وْأُمّْهَا، وِالكَنَّة وِحْمَاتْهَا. وِالأَعْدَاءْ مْتَاعْ الإِنْسَانْ بَاشْ يْكُونُوا امَّالِيهْ. الِّي يْحِبْ بُوهْ وِلاَّ أُمُّو أَكْثِرْ مِنِّي مَا يِسْتَاهِلْنِيشْ. وِلِّي يْحِبْ وِلْدُو وِلاَّ بِنْتُو أَكْثِرْ مِنِّي مَا يِسْتَاهِلْنِيشْ. وِلِّي مَا يْهِزِّشْ الصَّلِيبْ مْتَاعُو وِيْتَبَّعْنِي، مَا يِسْتَاهِلْنِيشْ. الِّي يِرْبِحْ حْيَاتُو يِخْسِرْهَا، وِلِّي يِخْسِرْ حْيَاتُو عْلَى خَاطْرِي يَلْقَاهَا.» «الِّي يِقْبِلْكُمْ يِقْبِلْنِي، وِلِّي يِقْبِلْنِي يِقْبِلْ الِّي بْعَثْنِي. الِّي يِقْبِلْ نَبِي عْلَى خَاطْرُو نَبِي بَاشْ يَاخُذْ أَجْرْ نَبِي. وِلِّي يِقْبِلْ رَاجِلْ بَارْ عْلَى خَاطْرُو بَارْ بَاشْ يَاخُذْ أَجْرْ رَاجِلْ بَارْ. وِلِّي يَعْطِي لْوَاحِدْ مِالصْغَارْ هَاذُومَا حَتَّى كَاسْ مَاء بَارِدْ عْلَى خَاطْرُو تِلْمِيذِي، نْقُلْكُمْ الحَقْ، رَاهُو أَجْرُو مَا يْضِيعِشْ.» وْوَقْتِلِّي يَسُوعْ كَمِّلْ وَصَّى تْلاَمِذْتُو الأَثْنَاشْ، مْشَى مِالبْلاَصَة هَاذِيكَا بَاشْ يْعَلِّمْ وِيْبَشِّرْ فِي المُدُنْ الِّي فِي المَنْطْقَة هَاذِيكَا. وِسْمَعْ يُوحَنَّا وْهُوَ فِي الحَبْسْ بِالأَعْمَالْ مْتَاعْ المَسِيحْ، يَاخِي بْعَثْلُو مْعَ تْلاَمِذْتُو وْقَالُّو: «إِنْتِ هُوَ الِّي جَايْ وِلاَّ نِسْتَنُّوا وَاحِدْ آخَرْ؟» جَاوِبْهُمْ يَسُوعْ: «إِمْشِيوْ وْخَبّْرُوا يُوحَنَّا بِلِّي شُفْتُوهْ وِسْمَعْتُوهْ، العِمْيَانْ يْشُوفُوا، وِالعَايْبِينْ يِمْشِيوْ، المُرْضَى بِالبْرَصْ يِتْشْفَاوْ، وِالطُّرْشْ يِسْمْعُوا، وِالمُوتَى يْقُومُوا، وِالمْسَاكِينْ يِتْبَشّْرُوا بِالإِنْجِيلْ. وْصَحَّة لِيهْ الِّي مَا يِشِكِّشْ فِيَّ!» وَقْتِلِّي مْشَاوْ تْلاَمِذْةْ يُوحَنَّا بْدَا يَسُوعْ يَحْكِي لِلنَّاسْ عْلَى يُوحَنَّا وْقَالْ: «شْنُوَّة الِّي خْرَجْتُوا بَاشْ تْشُوفُوهْ فِي الخْلاَء؟ قَصْبَة يْحَرِّكْ فِيهَا الرِّيحْ؟ إِمَّالاَ شْنُوَّة الِّي خْرَجْتُوا بَاشْ تْشُوفُوهْ؟ بَاشْ تْشُوفُوا رَاجِلْ لاَبِسْ لِبْسَة غَالْيَة؟ رَاهُمْ الِّي يِلْبْسُوا اللِّبْسَة الغَالْيَة فِي قْصُورْ المُلُوكْ! إِمَّالاَ شْنُوَّة الِّي خْرَجْتُوا بَاشْ تْشُوفُوهْ؟ بَاشْ تْشُوفُوا نَبِي؟ إِي نْعَمْ وِنْقُلْكُمْ: أَعْظِمْ مِنْ نَبِي. هَاذَا الِّي تِكْتِبْ عْلِيهْ فِي الكْتَابْ المُقَدَّسْ: \هَانِي نَبْعِثْ قُدَّامِكْ رَسُولِي، الِّي يْحَضِّرْلِكْ الطْرِيقْ.\ نْقُلْكُمْ الحَقْ مَا ظْهَرْشْ حَتَّى وَاحِدْ مِنْ بِينْ الِّي جَابِتْهُمْ النْسَاء أَعْظِمْ مِنْ يُوحَنَّا المَعْمَدَانْ، آمَا رَاهُو أَصْغِرْ وَاحِدْ فِي مَمْلِكْةْ السْمَاوَاتْ أَعْظِمْ مِنُّو. مِنْ أَيَّامَاتْ يُوحَنَّا المَعْمَدَانْ لِليُومْ وْمَمْلِكْةْ السْمَاوَاتْ قَاعْدَة تِتْعَنَّفْ، وِاللِّي يِسْتَعْمْلُوا فِي العُنْف يْحِبُّوا يِسْتَوْلُوا عْلِيهَا. الأَنْبِيَاءْ الكُلْهُمْ وِالشَّرِيعَة تْنَبّْأُوا حَتَّى لِينْ جَا يُوحَنَّا. وْإِذَا كَانْ تْحِبُّوا تْصَدّْقُوا، رَاهُو هُوَ إِيلِيَّا الِّي بَاشْ يْجِي. الِّي عَنْدُو وِذْنِينْ خَلِّيهْ يِسْمَعْ! بِشْنُوَّة نْشَبِّهْ الجِيلْ هَاذَا؟ هُومَا كِيفْ وْلاَدْ قَاعْدِينْ فِي السُّوقْ وِيْعَيّْطُوا عْلَى بْعَضْهُمْ: زَمِّرْنَالْكُمْ وْمَا شْطَحْتُوشْ، وْنَوِّحْنَالْكُمْ وْمَا بْكِيتُوشْ. جَا يُوحَنَّا لاَ يَاكُلْ وْلاَ يُشْرُبْ قُلْتُوا: \سَاكْنُو شِيطَانْ.\ جِيتْ آنَا إِبْنْ الإِنْسَانْ نَاكُلْ المَاكْلَة وْنُشْرُبْ الشْرَابْ قُلْتُوا: \آهُوَ رَاجِلْ هَامِعْ وْسُكَّارْجِي وِيْصَاحِبْ فِي الِّي يْلِمُّوا فِي الضَّرَايِبْ وِالمِذْنْبِينْ.\ آمَا رَاهِي الحِكْمَة يِشْهْدُولْهَا وْلاَدْهَا.» وِمْبَاعِدْ بْدَا يَسُوعْ يْلُومْ فِي المُدُنْ الِّي تْعَمْلِتْ فِيهَا مُعْجْزَاتُو الكْبَارْ وْأُمَّالِيهَا مَا تَابُوشْ، وْقَالْ: «يَا وِيلِكْ يَا كُورَزِينْ! يَا وِيلِكْ يَا بِيتْ صَيْدَا! لُوكَانْ المُعْجْزَاتْ الكْبَارْ الِّي تْعَمْلُوا فِي وُسْطْكُمْ تْعِمْلُوا فِي صُورْ وْصَيْدَا، تَالِي رَاهُمْ امَّالِيهُمْ تَابُوا وْلِبْسُوا الشْكَايِرْ وْقَعْدُوا عْلَى الرْمَادْ. آمَا آنَا نْقُلْكُمْ: حَالِةْ مْدِينِةْ صُورْ وْصَيْدَا بَاشْ تْكُونْ خِيرْ مِنْ حَالِتْكُمْ فِي يُومْ الحْسَابْ. وْإِنْتِ يَا كَفْرْنَاحُومْ! يَاخِي بَاشْ تَطْلْعِي لِلسْمَاء؟ رَاكْ بَاشْ تَهْبْطِي لِلهَاوْيَة. عْلَى خَاطِرْ لُوكَانْ المُعْجْزَاتْ العْظِيمَة الِّي تْعَمْلِتْ فِيكْ تْعَمْلِتْ فِي مْدِينِةْ سَدُومْ، تَالِي رَاهِي بْقَاتْ لِليُومْ. آمَا آنَا نْقُلْكُمْ: حَالِةْ أَرْضْ سَدُومْ بَاشْ تْكُونْ خِيرْ مِنْ حَالْتِكْ فِي يُومْ الحْسَابْ.» تْكَلِّمْ يَسُوعْ فِي الوَقْتْ هَاذَاكَا وْقَالْ: «نُشْكْرِكْ يَا بَابَا، يَا رَبْ السْمَاءْ وِالأَرْضْ، عْلَى خَاطْرِكْ خَبِّيتْ الحَاجَاتْ هَاذِي عْلَى الحُكَمَاءْ وِالفَاهْمِينْ وْظَهِّرْتْهُمْ لِلوْلاَدْ الصْغَارْ. إِي نْعَمْ، يَا بَابَا، هَكَّاكَا كَانِتْ إِرَادْتِكْ. بَابَا عْطَانِي كُلْ شَيْء. وْحَتَّى وَاحِدْ مَا يَعْرِفْ الإِبْنْ كَانْ البُو، وْحَتَّى وَاحِدْ مَا يَعْرِفْ البُو كَانْ الإِبْنْ وْكُلْ وَاحِدْ يِخْتَارُو الإِبْنْ بَاشْ يْظَهِّرْهُولُو. ايجُولِي يَلِّي إِنْتُومَا تَاعْبِينْ وْحِمْلْكُمْ ثْقِيلْ وْآنَا بَاشْ نْرَتِّحْكُمْ. هِزُّوا الكَفَّة مْتَاعِي وِاتْعَلّْمُوا مِنِّي رَانِي طَيِّبْ وْقَلْبِي مِتْوَاضَعْ، وْتَوْ تَلْقَاوْ رَاحَة فِي نْفُوسْكُمْ رَاهِي الكَفَّة مْتَاعِي مَا هِيشْ رْزِينَة وِالحِمْلْ مْتَاعِي خْفِيفْ.» فِي الوَقْتْ هَاذَاكَا تْعَدَّى يَسُوعْ فِي وُسْطْ القَمْحْ نْهَارْ السِّبْتْ، وِتْلاَمِذْتُو كَانُوا جْوَاعَا. يَاخِي بْدَاوْا يْنِحُّوا فِي السْبُولْ وْيَاكْلُوا. وَقْتِلِّي شَافُوا الفَرِّيسِيِّينْ الشَّيْء هَاذَاكَا قَالُولُو: «شُوفْ! رَاهُمْ تْلاَمِذْتِكْ يَعْمْلُوا فِي شَيْء مُوشْ حْلاَلْ بَاشْ يِتْعْمَلْ نْهَارْ السِّبْتْ.» قَالِلْهُمْ يَسُوعْ: «يَاخِي مَا قْرِيتُوشْ شْنُوَّة الِّي عَمْلُوا دَاوُدْ هُوَ وِلِّي كَانُوا مْعَاهْ وَقْتِلِّي كَانْ جِيعَانْ؟ كِيفَاشْ دْخَلْ لْبِيتْ رَبِّي، وِكْلَى الخُبْزْ مْتَاعْ القُرْبَانْ، الِّي مَاكِلْتُو مَا كَانِتْشْ حْلاَلْ لِيهْ هُوَ ولِلِّي كَانُوا مْعَاهْ، آمَا كَانِتْ حْلاَلْ بَاشْ يَاكْلُوهَا الكُهَّانْ آكَاهُو؟ يَاخِي مَا قْرِيتُوشْ فِي الشَّرِيعَة كِيفَاشْ الكُهَّانْ فِي الهَيْكِلْ نْهَارْ السِّبْتْ يْكَسّْرُوا وْصِيِّةْ السِّبْتْ وْحَتَّى حَدْ مَا يْلُومْهُمْ؟ آمَا نْقُلْكُمْ: ثَمَّة وَاحِدْ هْنَا أَعْظِمْ مِالهَيْكِلْ. وْلُوكَانْ عْرَفْتُوا آشْ مَعْنَاهَا الآيَة هَاذِي: \نْحِبْ عْلَى رَحْمَة مُوشْ ذْبِيحَة.\ رَاكُمْ مَا حْكَمْتُوشْ عْلَى الْأَبْرِيَاءْ. رَانِي آنَا إِبْنْ الإِنْسَانْ هُوَ رَبْ السِّبْتْ.» وِمْشَى يَسُوعْ مِالبْلاَصَة هَاذِيكَا وِدْخَلْ لِلمَجْمَعْ مْتَاعْهُمْ. وِالغَادِي كَانْ ثَمَّة رَاجِلْ يِدُّو مَشْلُولَة. سِأْلُوهْ النَّاسْ: «يَاخِي حْلاَلْ بَاشْ الوَاحِدْ يِشْفِي فِي نْهَارْ السِّبْتْ؟» بَاشْ يَلْقَاوْ حَاجَة يِتْهْمُوهْ بِيهَا. قَالِلْهُمْ يَسُوعْ: «شْكُونُو فِيكُمْ الِّي عَنْدُو عَلُّوشْ وَاحِدْ وِيْطِيحْلُو فِي بِيرْ نْهَارْ السِّبْتْ، مُوشْ بَاشْ يْشِدُّو وِيْخَرّْجُو مِالبِيرْ؟ وِالإِنْسَانْ قَدَّاشْ عَنْدُو قِيمَة أَكْثِرْ مِالعَلُّوشْ! إِمَّالاَ هَاذَاكَا عْلاَشْ حْلاَلْ يِتْعْمَلْ الخِيرْ نْهَارْ السِّبْتْ.» وِمْبَاعِدْ قَالْ يَسُوعْ لِلرَّاجِلْ: «مِدْ يِدِّكْ!» وِالرَّاجِلْ مَدّْهَا، وْرَجْعِتْ صْحِيحَة الكُلْهَا كِيفْ اليِدْ الأُخْرَى. آمَا الفَرِّيسِيِّينْ خَرْجُوا وِتْفَاهْمُوا عْلَى يَسُوعْ كِيفَاشْ يُقْتْلُوهْ. وِعْرَفْ يَسُوعْ الشَّيْء هَاذَا وِمْشَى مِالبْلاَصَة هَاذِيكَا. وْتَبّْعُوهْ بَرْشَة نَاسْ وِشْفَاهُمْ الكُلْهُمْ وِأْمَرْهُمْ بَاشْ مَا يْخَبّْرُوا عْلِيهْ حَتَّى حَدْ، وِالشَّيْء هَاذَا وْقَعْ بَاشْ يْتِمْ الِّي قَالُو النَّبِي إِشَعْيَاءْ: هَاوْ الخَادِمْ مْتَاعِي الِّي خْتَرْتُو، حْبِيبِي الِّي رَاضِي عْلِيهْ قَلْبِي، بَاشْ نْحُطْ فِيهْ رُوحِي، بَاشْ يْخَبِّرْ الشْعُوبْ بِالعَدْلْ مْتَاعِي. لاَ يَعْمِلْ عَرْكْ وْلاَ يْصِيحْ، وْحَتَّى حَدْ فِي الشْوَارِعْ مَا يِسْمَعْ صُوتُو. قَصْبَة مْرَضْرْضَة مَا يْكَسِّرْهَاشْ، وِفْتِيلَة ادَّخِّنْ مَا يِطْفِيهَاشْ. حَتَّى لِينْ يْخَلِّي الحَقْ يِغْلِبْ، وِالشْعُوبْ بَاشْ يْكُونْ عِنْدْهُمْ أَمَلْ فِي إِسْمُو. وِالوَقْتْ هَاذَاكَا جَابُولُو رَاجِلْ أَعْمَى وْبَكُّوشْ سَاكْنُو شِيطَانْ. وِشْفَاهْ يَسُوعْ وْوَلَّى يِتْكَلِّمْ وِيْشُوفْ. وِتْعَجّْبُوا النَّاسْ الكُلْهُمْ وْقَالُوا: «زَعْمَة هَاذَا وِلْدْ دَاوُدْ؟» آمَا الفَرِّيسِيِّينْ وَقْتِلِّي سَمْعُوا الشَّيْء هَاذَا قَالُوا: «رَاهُو يْخَرِّجْ فِي الشْوَاطِنْ بْبَعْلَزَبُولْ رَئِيسْ الشْوَاطِنْ.» وِعْرَفْ يَسُوعْ شْنُوَّة يْفَكّْرُوا، وَلَّى قَالِلْهُمْ: «كُلْ مَمْلْكَة تْقِسْمِتْ عْلَى بْعَضْهَا، رَاهِي تِدَّمِّرْ وْكُلْ مْدِينَة وِلاَّ دَارْ تْقِسْمِتْ عْلَى بْعَضْهَا، رَاهِي مُوشْ مُمْكِنْ تِثْبِتْ إِذَا كَانْ الشِّيطَانْ يْخَرِّجْ الشِّيطَانْ، بَاشْ يْكُونْ مَقْسُومْ عْلَى رُوحُو، إِمَّالاَ كِيفَاشْ مَمْلِكْتُو بَاشْ تِثْبِتْ؟ وْإِذَا كَانْ آنَا نْخَرِّجْ فِي الشْوَاطِنْ بْبَعْلَزَبُولْ، التْلاَمْذَة مْتَاعْكُمْ بِشْكُونْ يْخَرّْجُوا فِيهُمْ؟ هَاذَاكَا عْلاَشْ هُومَا الِّي بَاشْ يُحْكْمُوا عْلِيكُمْ. آمَا إِذَا كَانْ آنَا نْخَرِّجْ فِي الشْوَاطِنْ بْرُوحْ اللهْ، إِمَّالاَ رَاهِي مَمْلِكْةْ اللهْ جَاتْكُمْ. وِلاَّ كِيفَاشْ وَاحِدْ يُدْخُلْ لْدَارْ رَاجِلْ قْوِي وِيْفُكّْلُو الدْبَشْ مْتَاعُو، إِلاَّ إِذَا كَانْ كَتِّفْ الرَّاجِلْ القْوِي فِي الأُوِّلْ، وِمْبَاعِدْ يْنَجِّمْ يْفُكّْلُو الحَاجَاتْ الِّي فِي بِيتُو؟ الِّي مُوشْ مْعَايَا رَاهُو ضِدِّي وِلِّي مَا يَجْمِعْشْ مْعَايَا رَاهُو يْفَرِّقْ. هَاذَاكَا عْلاَشْ نْقُلْكُمْ، ذْنُوبْ النَّاسْ وْكُفْرْهُمْ الكُلُّو بَاشْ يِتْغْفِرِّلْهُمْ، آمَا الكُفْرْ بِالرُّوحْ القُدُسْ مُوشْ بَاشْ يِتْغْفِرْ. وْأَيْ وَاحِدْ يْقُولْ كِلْمَة عْلِيَّ آنَا إِبْنْ الإِنْسَانْ بَاشْ يِتْغْفِرْلُو، آمَا الِّي يْقُولْ كِلْمَة عْلَى الرُّوحْ القُدُسْ، مُوشْ بَاشْ يِتْغْفِرْلُو، لاَ فِي الدِّنْيَا وْلاَ فِي الآخْرَة.» «يَا إِمَّا خَلُّوا الشَّجْرَة تْكُونْ بَاهْيَة وِالغَلَّة مْتَاعْهَا بَاهْيَة. وِلاَّ خَلُّوا الشَّجْرَة تْكُونْ خَايْبَة وِالغَلَّة مْتَاعْهَا خَايْبَة. رَاهِي الشَّجْرَة تِتْعْرَفْ بِالغَلَّة مْتَاعْهَا. يَا وْلاَدْ اللْفَاعِي، كِيفَاشْ تْنَجّْمُوا تْقُولُوا كْلاَمْ بَاهِي وْإِنْتُومَا أَشْرَارْ؟ رَاهُو اللْسَانْ يَنْطِقْ بِلِّي فِي القَلْبْ. الإِنْسَانْ البَاهِي يْخَرِّجْ الحَاجَاتْ البَاهْيَة مِالكَنْزْ البَاهِي الِّي فِي قَلْبُو، وِالإِنْسَانْ الخَايِبْ يْخَرِّجْ الحَاجَاتْ الخَايْبَة مِنْ قَلْبُو الخَايِبْ. نْقُلْكُمْ: كُلْ كِلْمَة بَاطْلَة يْقُولُوهَا النَّاسْ بَاشْ يِتْحَاسْبُوا عْلِيهَا فِي يُومْ الحْسَابْ. رَاكْ بِكْلاَمِكْ تُطْلُعْ بَرِيءْ وبِكْلاَمِكْ يِتْحْكَمْ عْلِيكْ.» الوَقْتْ هَاذَاكَا قَالُوا جْمَاعَة مِنْ الكُتَّابْ مْتَاعْ اليْهُودْ وِالفَرِّيسِيِّينْ لْيَسُوعْ: «يَا مُعَلِّمْ، نْحِبُّوكْ تْوَرِّينَا مُعْجْزَة.» آمَا هُوَ جَاوِبْهُمْ: «جِيلْ شِرِّيرْ وْزَانِي يْلَوِّجْ عْلَى مُعْجْزَة، آمَا حَتَّى مُعْجْزَة مَا هِي بَاشْ تِتْعْطَالُو كَانْ المُعْجْزَة مْتَاعْ النَّبِي يُونُسْ. وْكِيفْ مَا يُونُسْ بْقَى ثْلاَثَة أَيَّامْ وِثْلاَثَة لْيَالِي فِي كِرْشْ الحُوتَة، هَكَّاكَا آنَا إِبْنْ الإِنْسَانْ بَاشْ نَبْقَى ثْلاَثَة أَيَّامْ وِثْلاَثَة لْيَالِي فِي قَلْبْ الأَرْضْ. امَّالِي نِينَوَى بَاشْ يْقُومُوا مْعَ الجِيلْ هَاذَا فِي يُومْ الحْسَابْ وْيُحْكْمُوا عْلِيهْ، عْلَى خَاطِرْهُمْ تَابُوا وَقْتِلِّي نَبِّهْهُمْ يُونُسْ، وْهَاوْ ثَمَّة شْكُونْ هْنَا أَعْظِمْ مِنْ يُونُسْ. وِالمَلِكَة مْتَاعْ الجَنُوبْ بَاشْ تْقُومْ مْعَ الجِيلْ هَاذَا فِي يُومْ الحْسَابْ وْتُحْكُمْ عْلِيهْ، عْلَى خَاطِرْهَا جَاتْ مِنْ آخَرْ الدِّنْيَا بَاشْ تِسْمَعْ الحِكْمَة مْتَاعْ سُلَيْمَانْ، وْهَاوْ هْنَا شْكُونُو أَعْظِمْ مِنْ سُلَيْمَانْ!» «وَقْتِلِّي يُخْرُجْ الرُّوحْ المَنْزُوسْ مِنْ إِنْسَانْ، يِتْعَدَّى فِي البْلاَيِصْ الِّي مَا فِيهَاشْ مَاء يْلَوِّجْ عْلَى الرَّاحَة، آمَا مَا يَلْقَاشْ حَتَّى بْلاَصَة. الوَقْتْ هَاذَاكَا يْقُولْ: \بَاشْ نَرْجَعْ لْدَارِي الِّي خْرَجْتْ مِنْهَا.\ وْكِيَرْجَعْ يَلْقَاهَا فَارْغَة وْمَكْنُوسَة وِمْنَظّْمَة. يْوَلِّي يِمْشِي وِيْجِيبْ مْعَاهْ سَبْعَة أَرْوَاحْ أُخْرِينْ أَخْيِبْ مِنُّو وْيُدْخْلُوا فِي الإِنْسَانْ هَاذَاكَا وْيُسْكْنُوا فِيهْ وْحَالْتُو تْوَلِّي أَخْيِبْ مِلِّي كَانِتْ عْلِيهْ قْبَلْ. وْهَكَّا زَادَا بَاشْ يَجْرَى فِي الجِيلْ الشِّرِّيرْ هَاذَا.» وْوَقْتِلِّي يَسُوعْ مَازَالْ يْكَلِّمْ فِي النَّاسْ، جَاوْ أُمُّو وْإِخْوْتُو وْوُقْفُوا البَرَّا يْحِبُّوا يَحْكِيوْ مْعَاهْ. ثَمَّة وَاحِدْ قَالُّو: «أُمِّكْ وْإِخْوْتِكْ وَاقْفِينْ البَرَّة يْحِبُّوا يَحْكِيوْ مْعَاكْ.» آمَا هُوَ جَاوِبْ الرَّاجِلْ الِّي كَلّْمُو: «شْكُونْهَا أُمِّي، وِشْكُونْهُمْ إِخْوْتِي؟» وْمَدْ يِدُّو عْلَى صْوَابْ تْلاَمِذْتُو وْقَالْ: «آهُومَا أُمِّي وْإِخْوْتِي. رَاهُو أَيْ وَاحِدْ يَعْمِلْ إِرَادِةْ بُويَا الِّي فِي السْمَاءْ هُوَ خُويَا وْأُخْتِي وْأُمِّي.» وِخْرَجْ يَسُوعْ مِالدَّارْ فِي النْهَارْ هَاذَاكَا بِيدُو وِقْعَدْ بِجْنَبْ البُحَيْرَة. وِتْلَمُّوا بِيهْ بَرْشَة نَاسْ، حَتَّى لِينْ طْلَعْ فِي فْلُوكَة، وِالنَّاسْ الكُلْهُمْ وُقْفُوا عْلَى الشَّطْ. وِحْكَالْهُمْ بَرْشَة حَاجَاتْ بِالأَمْثَالْ: «خْرَجْ الفَلاَّحْ بَاشْ يَزْرَعْ. وْوَقْتِلِّي هُوَ يَزْرَعْ، ثَمَّة زِرِّيعَة طَاحِتْ فِي الثْنِيَّة، وْجَاتْ الْعْصَافِرْ وِكْلاَتْهَا. وْثَمَّة زِرِّيعَة أُخْرَى طَاحِتْ فِي أَرْضْ فِيهَا الحْجَرْ، مَا فِيهَاشْ بَرْشَة تْرَابْ، يَاخِي نِبْتِتْ بِالوَقْتْ عْلَى خَاطِرْ تْرَابْهَا مُوشْ بَرْشَة. آمَا وَقْتِلِّي طَلْعِتْ الشَّمْسْ تْحَرْقِتْ وْيِبْسِتْ عْلَى خَاطِرْهَا ماعِنْدْهَاشْ عْرُوقْ. وْزِرِّيعَة أُخْرَى طَاحِتْ فِي وُسْطْ الشُّوكْ، وِطْلَعْ الشُّوكْ وِخْنَقْهَا. وْثَمَّة زِرِّيعَة أُخْرَى طَاحِتْ فِي تُرْبَة بَاهْيَة وْجَابِتْ السْبُولْ، ثَمَّة الِّي جَابِتْ مْيَاةْ مَرَّة قَدْ الِّي تِزْرَعْ، وْثَمَّة الِّي جَابِتْ سِتِّينْ، وْثَمَّة الِّي جَابِتْ ثْلاَثِينْ. الِّي عَنْدُو وِذْنِينْ خَلِّيهْ يِسْمَعْ!» الوَقْتْ هَاذَاكَا جَاوْ التْلاَمْذَة لْيَسُوعْ وْقَالُولُو: «عْلاَشْ تْكَلِّمْ فِيهُمْ بِالأَمْثَالْ؟» وْجَاوِبْهُمْ: «إِنْتُمْ تِعْطَالْكُمْ بَاشْ تَعْرْفُوا الأَسْرَارْ مْتَاعْ مَمْلِكْةْ السْمَاوَاتْ، آمَا هُومَا مَا تِعْطَالْهُمْشْ. رَاهُو الِّي عَنْدُو، بَاشْ يِتْعْطَالُو أَكْثِرْ وِيْوَلِّي عَنْدُو بَرْشَة. آمَا الِّي مَا عِنْدُوشْ، حَتَّى الشَّيْء الِّي عَنْدُو بَاشْ يِتْفَكّْلُو. هَاذَاكَا عْلاَشْ آنَا نْكَلِّمْ فِيهُمْ بِالأَمْثَالْ عْلَى خَاطِرْهُمْ يُخْزْرُوا وْمَا يْشُوفُوشْ وْيِسْمْعُوا وْمَا يِفْهْمُوشْ. تَمِّتْ فِيهُمْ النُّبُوءَة مْتَاعْ إِشَعْيَاءْ الِّي تْقُولْ: بَاشْ تِسْمْعُوا آمَا عْمُرْكُمْ مَا تِفْهْمُوا، وْبِشْ تُخْزْرُوا آمَا عْمُرْكُمْ مَا تْشُوفُوا. رَاهُو الشَّعْبْ هَاذَا يْبِسْ قَلْبُو، وْسَكّْرُوا وِذْنِيهُمْ وْغَمّْضُوا عِينِيهُمْ، بَاشْ مَا يْشُوفُوشْ بْعِينِيهُمْ وْمَا يِسْمْعُوشْ بْوِذْنِيهُمْ وْمَا يِفْهْمُوشْ بِقْلُوبْهُمْ وْيَرْجْعُولِي بَاشْ نِشْفِيهُمْ. آمَا إِنْتُومَا صَحَّة لْعِينِيكُمْ عْلَى خَاطِرْهَا تْشُوفْ وِلْوِذْنِيكُمْ عْلَى خَاطِرْهَا تِسْمَعْ. نْقُلْكُمْ الحَقْ: بَرْشَة أَنْبِيَاءْ وِرْجَالْ أَبْرَارْ تْمَنَّاوْ بَاشْ يْشُوفُوا الِّي تْشُوفُوا فِيهْ وْمَا شَافُوهِشْ، وْبَاشْ يِسْمْعُوا الِّي إِنْتُومَا تِسْمْعُوا فِيهْ وْمَا سِمْعُوهِشْ.» «إِمَّالاَ اسْمْعُوا شْنُوَّة المَقْصُودْ بْمَثَلْ الفَلاَّحْ: وَقْتِلِّي أَيْ وَاحِدْ يِسْمَعْ الكِلْمَة مْتَاعْ مَمْلِكْةْ اللهْ وْمَا يِفْهِمْهَاشْ، يْجِي الشِّرِّيرْ وْيَخْطِفْ الِّي تِزْرَعْ فِي قَلْبُو، هَاذَا الِّي تِزْرَعْ فِي الثْنِيَّة. وِلِّي تِزْرَعْ فِي الأَرْضْ الِّي فِيهَا الحْجَرْ، هُوَ الِّي يِسْمَعْ الكِلْمَة وْبِالوَقْتْ يقْبِلْهَا وْهُوَ فَرْحَانْ: آمَا مَا عِنْدُوشْ عْرُوقْ فِي دَاخْلُو، يُصْبُرْ شْوَيَّة وْوَقْتِلِّي يْجِي وَقْتْ صْعِيبْ وِلاَّ إِضْطِهَادْ عْلَى خَاطِرْ الكِلْمَة، بِالوَقْتْ يْطِيحْ. وِلِّي تِزْرَعْ فِي وُسْطْ الشُّوكْ هُوَ الِّي يِسْمَعْ الكِلْمَة آمَا هْمُومْ الدِّنْيَا وْحُبْ الغْنَى يُخْنْقُوا الكِلْمَة وِيْوَلِّي مَا فِيهِشْ غَلَّة. وِلِّي تِزْرَعْ فِي التُّرْبَة البَاهْيَة، هُوَ الِّي يِسْمَعْ الكِلْمَة وْيِفْهِمْهَا، وِيْجِيبْ بَرْشَة زِرِّيعَة وْثَمَّة الِّي يْجِيبْ مْيَاةْ مَرَّة قَدْ الِّي تِزْرَعْ، وْوَاحِدْ آخَرْ سِتِّينْ، وْوَاحِدْ آخَرْ ثْلاَثِينْ.» وْقَلْهُمْ يَسُوعْ مَثَلْ آخَرْ: «مَمْلِكْةْ السْمَاوَاتْ تِشْبِهْ لْرَاجِلْ زْرَعْ زِرِّيعَة بَاهْيَة فِي أَرْضُو. آمَا وَقْتِلِّي النَّاسْ رَاقْدِينْ، جَا العْدُو مْتَاعُو وِزْرَعْ زِوَانْ فِي وُسْطْ القَمْحْ وِمْشَى. وْوَقْتِلِّي الزِّرِّيعَة نِبْتِتْ وْعَمْلِتْ القَمْحْ، طْلَعْ مْعَاهَا الزِّوَانْ. وْجَاوْ الخَدَّامَا مْتَاعْ مُولَى الأَرْضْ وْقَالُولُو: \يَا سِيدْنَا يَاخِي إِنْتِ مُوشْ زْرَعْتْ زِرِّيعَة بَاهْيَة فِي الأَرْضْ مْتَاعِكْ؟ إِمَّالاَ مْنِينْ جَاهَا الزِّوَانْ؟\ قَالِلْهُمْ: \وَاحِدْ عْدُوِّي عْمَلْ الشَّيْء هَاذَا.\ قَالُولُو الخَدَّامَا: \إِمَّالاَ تْحِبّْنَا نِمْشِيوْا وِنْلِمُّوا الزِّوَانْ؟\ آمَا هُوَ قَالْ: \لاَ، بَاشْ مَا تْقَلّْعُوشْ القَمْحْ وَقْتِلِّي إِنْتُومَا تْلِمُّوا فِي الزِّوَانْ. خَلُّوا القَمْحْ وِالزِّوَانْ يَعْلُوا مْعَ بْعَضْهُمْ حَتَّى لِينْ يْجِي وَقْتْ الحْصَادْ، وِالوَقْتْ هَاذَاكَا تَوْ نْقُولْ لِلحَصَّادَا لِمُّوا الزِّوَانْ فِي الأُوِّلْ وْأَعْمْلُوهْ حْزِمْ بَاشْ يِتْحْرَقْ، آمَا القَمْحْ لِمُّوهْ وْحُطُّوهْ فِي مْخَازْنِي.\» وِعْطَاهُمْ مَثَلْ آخَرْ، قَالْ: «مَمْلِكْةْ السْمَاوَاتْ تِشْبِهْ لْزِرِّيعَة مْتَاعْ خَرْدِلْ هَزّْهَا رَاجِلْ وِزْرَعْهَا فِي سَانِيتُو. هِيَ أَصْغِرْ مِالزِّرِّيعَة الكُلْهَا، آمَا وَقْتِلِّي كِبْرِتْ وَلاَّتْ أَكْبِرْ مِالخُضْرَة الكُلْهَا، وْوَلاَّتْ شَجْرَة، لْدَرْجِةْ إِنّْهَا طْيُورْ السْمَاءْ تْجِي وِتْعَشِشْ فِيهَا.» وْقَالْ مَثَلْ آخَرْ: «مَمْلِكْةْ السْمَاوَاتْ تِشْبِهْ لِخْمِيرَة هَزِّتْهَا مْرَا وْحَطِّتْهَا فِي ثْلاَثَة قْصَاعْ مْتَاعْ دْقِيقْ حَتَّى لِينْ خْمِرْ العْجِينْ الكُلُّو.» الشَّيْء هَاذَا الكُلُّو قَالُو يَسُوعْ لِلنَّاسْ بِالأَمْثَالْ. وْمَا كَانِشْ يَحْكِيلْهُمْ حَتَّى شَيْء مِنْ غِيرْ مَثَلْ. الشَّيْء هَاذَا كَانْ بَاشْ يْتِمْ الِّي قَالُو النَّبِي: «بَاشْ يِتْكَلِّمْ فُمِّي بِالأَمْثَالْ، وِنْخَبِّرْ بِالأَسْرَارْ الغَامْضَة مِلِّي تْخَلْقِتْ الدِّنْيَا.» الوَقْتْ هَاذَاكَا خَلَّى يَسُوعْ النَّاسْ وِدْخَلْ لِلدَّارْ، وْجَاوْهْ تْلاَمِذْتُو وْقَالُولُو: «فَسّْرِلْنَا المَثَلْ مْتَاعْ الزِّوَانْ.» جَاوِبْهُمْ: «الِّي زْرَعْ الزِّرِّيعَة البَاهْيَة هُوَ آنَا إِبْنْ الإِنْسَانْ، وِالزَّرْعْ هُوَ العَالَمْ، وِالزِّرِّيعَة البَاهْيَة هُومَا وْلاَدْ مَمْلِكْةْ اللهْ، وِالزِّوَانْ هُومَا وْلاَدْ الشِّرِّيرْ، وِالعْدُو الِّي زْرَعْهُمْ هُوَ بْلِيسْ، وِالحْصَادْ هُوَ آخِرْ الزْمَانْ، وِالحَصَّادَا هُومَا المْلاَيْكَة. وْبِالضَّبْطْ كِيفْ مَا الزِّوَانْ يِتْلَمْ وْيِتْحْرَقْ بِالنَّارْ، هَكَّاكَا بَاشْ يَاقَعْ فِي آخِرْ الزْمَانْ. آنَا إِبْنْ الإِنْسَانْ بَاشْ نَبْعِثْ المْلاَيْكَة مْتَاعِي، وْهُومَا بَاشْ يْلِمُّوا المُفْسْدِينْ وِلِّي يَعْمْلُوا فِي الشَّرْ مِالمَمْلْكَة مْتَاعِي وْيَرْمِيوْهُمْ فِي وُسْطْ النَّارْ، الغَادِي بَاشْ يْكُونْ البْكَاءْ وْغَزَّانْ السِّنِّينْ. وِالوَقْتْ هَاذَاكَا الأَبْرَارْ، بَاشْ يِضْوِيوْ كِيفْ الشَّمْسْ فِي المَمْلْكَة مْتَاعْ بُوهُمْ. الِّي عَنْدُو وِذْنِينْ، خَلِّيهْ يِسْمَعْ!» «مَمْلِكْةْ السْمَاوَاتْ تِشْبِهْ لْكَنْزْ مَدْفُونْ فِي سَانْيِةْ، لْقَاهْ رَاجِلْ وْخَبَّاهْ، ومِالفَرْحَة مْشَى وْبَاعْ كُلْ مَا عَنْدُو وِشْرَى السَّانْيَة هَاذِيكَا. مَمْلِكْةْ السْمَاوَاتْ تِشْبِهْ زَادَا تَاجِرْ يْلَوِّجْ عْلَى الجُوهِرْ الغَالِي. كِلْقَى قَطْعَة ذْهَبْ غَالْيَة، مْشَى وْبَاعْ كُلْ مَا عَنْدُو وِشْرَاهَا. وْتِشْبِهْ مَمْلِكْةْ السْمَاوَاتْ زَادَا لْشِبْكَة رْمَاوْهَا فِي البْحَرْ وْلَمِّتْ بَرْشَة أَنْوَاعْ مْتَاعْ حُوتْ. وَقْتِلِّي تِمْلاَتْ، خَرّْجُوهَا الصَّيَّادَا لِلشَّطْ وْقَعْدُوا وْحَطُّوا الحُوتْ البَاهِي فِي صْنَادِقْ وِالخَايِبْ رْمُوهْ. وْهَكَّاكَا بَاشْ يَاقَعْ فِي آخِرْ الزْمَانْ: المْلاَيْكَة بَاشْ يْجُوا وْيِفْرْزُوا الأَشْرَارْ مِنْ بِينْ الأَبْرَارْ وْيَرْمِيوْهُمْ فِي وُسْطْ النَّارْ، وِالغَادِي بَاشْ يْكُونْ البْكَاءْ وْغَزَّانْ السِّنِّينْ.» وْقَالْ يَسُوعْ لِتْلاَمِذْتُو: «يَاخِي فْهِمْتُوا الشَّيْء هَاذَا الكُلُّو؟» جَاوْبُوهْ: «إِي نْعَمْ.» وْقَالِلْهُمْ: «هَاذَاكَا عْلاَشْ كُلْ كَاتِبْ يْوَلِّي تِلْمِيذْ فِي مَمْلِكْةْ السْمَاوَاتْ، يِشْبِهْ لْمُولَى دَارْ يْخَرِّجْ مِالكَنْزْ مْتَاعُو فِي حَاجَاتْ جْدِيدَة وْحَاجَاتْ قْدِيمَة.» وْوَقْتِلِّي كَمِّلْ يَسُوعْ المَثَلْ هَاذَا، مْشَى بْعِيدْ عْلَى البْلاَصَة هَاذِيكَا، وْكِجَا لِبْلاَدُو بْدَا يْعَلِّمْ فِيهُمْ فِي المَجْمَعْ مْتَاعْهُمْ، يَاخِي تْعَجّْبُوا وْقَالُوا: «الرَّاجِلْ هَاذَا مْنِينْ جَاتُو الحِكْمَة هَاذِي وِالمُعْجْزَاتْ هَاذِي؟ يَاخِي هَاذَا مُوشْ وِلْدْ النَّجَّارْ؟ يَاخِي أُمُّو مُوشْ إِسْمْهَا مَرْيَمْ؟ وْإِخْوْتُو مُوشْ يَعْقُوبْ وْيُوسُفْ وْسِمْعَانْ وْيَهُوذَا؟ وْمُوشْ خْوَاتُو البْنَاتْ الكُلْهُمْ عِنْدْنَا؟ إِمَّالاَ الرَّاجِلْ هَاذَا مْنِينْ جَاهْ الشَّيْء هَاذَا الكُلُّو؟» وْهَكَّا كَانُوا يْشِكُّوا فِيهْ. يَاخِي يَسُوعْ قَالِلْهُمْ: «النَّبِي عَنْدُو قْدَرْ فِي البْلاَيِصْ الكُلْهُمْ كَانْ فِي بْلاَدُو وْفِي دَارُو» وْمَا عْمَلْشْ بَرْشَة مُعْجْزَاتْ الغَادِي عْلَى خَاطِرْهُمْ مَا امّْنُوشْ بِيهْ. الوَقْتْ هَاذَاكَا سْمَعْ المَلِكْ هِيرُودُسْ أَخْبَارْ يَسُوعْ، وْقَالْ لِلخُدَّامْ مْتَاعُو: «هَاذَا يُوحَنَّا المَعْمَدَانْ قَامْ مِنْ بِينْ المُوتَى، هَاذَاكَا عْلاَشْ قَاعِدْ يَعْمِلْ فِي المُعْجْزَاتْ.» وِقْبَلْ هِيرُودُسْ شَدْ يُوحَنَّا وْرَبْطُو وْحَطُّو فِي الحَبْسْ بِسْبَبْ هِيرُودِيَّة مَرْةْ فِيلِبُّسْ خُوهْ، عْلَى خَاطِرْ يُوحَنَّا قَالُّو: «حْرَامْ عْلِيكْ كَانْ تَاخُذْهَا.» وْحَبْ يُقْتْلُو، آمَا خَافْ مِالشَّعْبْ عْلَى خَاطِرْهُمْ كَانُوا حَاسْبِينْ يُوحَنَّا نَبِي. آمَا وَقْتِلِّي جَا عِيدْ مِيلاَدْ هِيرُودُسْ، شَطْحِتْ بِنْتْ هِيرُودِيَّة فِي الحَفْلَة، وْعَجْبِتْ هِيرُودُسْ، هَاذَاكَا عْلاَشْ وْعِدْهَا وِحْلِفِّلْهَا بَاشْ يَعْطِيهَا أَيْ حَاجَة تُطْلُبْهَا. وْكِوَصَّاتْهَا أُمّْهَا، قَالِتْ لْهِيرُودُسْ: «أَعْطِينِي رَاسْ يُوحَنَّا المَعْمَدَانْ فِي طْبَقْ!» وِحْزِنْ المَلِكْ، آمَا أْمَرْ بَاشْ يِتْعْطَالْهَا الشَّيْء الِّي حَبِّتْ عْلِيهْ، عْلَى خَاطِرْ اليْمِينْ الِّي حْلِفْ بِيهْ وِالضْيُوفْ. وِبْعَثْ شْكُونْ، قَصْ رَاسْ يُوحَنَّا فِي الحَبْسْ وْجَابُوا رَاسُو فِي طْبَقْ وِعْطَاوْهْ لِلبْنَيَّة، وْهَزَّاتُو لْأُمّْهَا. وْجُوا تْلاَمِذْةْ يُوحَنَّا وْهَزُّوا الجُثَّة مْتَاعُو وْدِفْنُوهَا، وِمْشَاوْ وْخَبّْرُوا يَسُوعْ. كِسْمَعْ يَسُوعْ بِالشَّيْء هَاذَا، خْرَجْ مِنْ البْلاَصَة هَاذِيكَا فِي فْلُوكَة وِمْشَى لِبْلاَصَة مَا فِيهَا حَتَّى حَدْ. آمَا وَقْتِلِّي النَّاسْ سَمْعُوا بِيهْ، تَبّْعُوهْ مَاشِينْ عْلَى سَاقِيهُمْ مِالمْدِينَة. كِهْبَطْ مِالفْلُوكَة شَافْ بَرْشَة نَاسْ، حَنْ عْلِيهُمْ وِشْفَى المُرْضَى مْتَاعْهُمْ. وْفِي العْشِيَّة، جَاوْهْ تْلاَمِذْتُو وْقَالُولُو: «النْهَارْ وْفَى، وِالبْلاَصَة هَاذِي خَالْيَة، أَبْعِثْ النَّاسْ خَلِّيهُمْ يِمْشِيوْ لِلقُرَى وْيِشْرِيوْ حَاجَة يَاكْلُوهَا.» قَالْ يَسُوعْ: «مُوشْ لاَزِمْ يِمْشِيوْ. أَعْطِيوْهُمْ إِنْتُومَا حَاجَة يَاكْلُوهَا.» قَالُولُو: «مَا عِنْدْنَا كَانْ خَمْسَة خُبْزَاتْ وْحُوتِّينْ.» قَالْ يَسُوعْ: «هَاتُوهُمْلِي لِهْنَا.» وِأْمَرْ النَّاسْ بَاشْ يُقْعْدُوا الُّوطَا عْلَى الحْشِيشْ، وِخْذَا الخَمْسَة خُبْزَاتْ وِالحُوتِّينْ، وْهَزْ عِينِيهْ لِلسْمَاء، وْبَارِكْ وِقْسِمْ الخُبْزَاتْ وِعْطَاهُمْ لِلتْلاَمْذَة، وِالتْلاَمْذَة عْطَاوْهُمْ لِلنَّاسْ. وِالكُلْهُمْ كْلاَوْ وْشَبْعُوا. وْهَزُّوا ثْنَاشِنْ قُفَّة مْعُبّْيَة مِلِّي فْضُلْ. وِالنَّاسْ الِّي كْلاَوْ كَانُوا قْرَابِةْ خَمْسَة آلاَفْ رَاجِلْ، بِخْلاَفْ النْسَاء وِالصْغَارْ. وِمْبَعْدْهَا بِالضَّبْطْ أْمَرْ تْلاَمِذْتُو بَاشْ يَطْلْعُوا فِي الفْلُوكَة وْيِسْبْقُوهْ لِلجِيهَة المْقَابْلَة مْتَاعْ البُحَيْرَة حَتَّى لِينْ هُوَ يَبْعِثْ النَّاسْ يْرَوّْحُوا. وْبَعْدْ مَا بْعَثْ النَّاسْ رَوّْحُوا طْلَعْ وَحْدُو لِلجْبَلْ بَاشْ يْصَلِّي. وْبَعْدْ مَا غُرْبِتْ الشَّمْسْ كَانْ الغَادِي وَحْدُو. آمَا الوَقْتْ هَاذَاكَا كَانِتْ الفْلُوكَة بْعِيدَة بَرْشَة عْلَى الشَّطْ وِغْلِبْهَا المُوجْ، عْلَى خَاطِرْ الرِّيحْ كَانِتْ عَاكْسِتْهَا. وِقْبَلْ الفَجْرْ جَاهُمْ يَسُوعْ يِمْشِي فُوقْ المَاء. آمَا التْلاَمْذَة خَافُوا وَقْتِلِّي شَافُوهْ يِمْشِي فُوقْ المَاء وْقَالُوا: «هَاذَا خْيَالْ!» وِبْدَاوْا يْصِيحُوا مِالخُوفْ. آمَا يَسُوعْ كَلِّمْهُمْ بِالوَقْتْ وْقَالِلْهُمْ: «اتْشَجّْعُوا. رَانِي آنَا هُوَ، مَا تْخَافُوشْ!» وْجَاوْبُو بُطْرُسْ: «يَا رَبْ، كَانِكْ إِنْتِ هُوَ، أُأْمُرْنِي بَاشْ نْجِيكْ نِمْشِي فُوقْ المَاء.» قَالْ يَسُوعْ: «إِيجَا.» إِمَّالاَ خْرَجْ بُطْرُسْ مِالفْلُوكَة وِمْشَى فُوقْ المَاء وْجَا لْيَسُوعْ. آمَا كِشَافْ الِّي الرِّيحْ قْوِيَّة خَافْ، يَاخِي بْدَا يُغْرُقْ، وَلَّى عَيِّطْ: «يَا رَبْ، مَنَّعْنِي!» بِالوَقْتْ مَدْ يَسُوعْ يِدُّو وْشَدُّو وْقَالُّو: «يَلِّي إِيمَانِكْ ضْعِيفْ، عْلاَشْ شَكِّيتْ؟» وْكِطَلْعُوا فِي الفْلُوكَة هْدَاتْ الرِّيحْ. وِلِّي فِي الفْلُوكَة سِجْدُولُو وْقَالُوا: «بِالحَقْ إِنْتِ إِبْنْ اللهْ!» وْكِفَاتْ يَسُوعْ وِتْلاَمِذْتُو البْلاَصَة هَاذِيكَا جَاوْ لْمَنْطِقْةْ جَنِّيسَارْتْ. وْوَقْتِلِّي امَّالِي البْلاَدْ هَاذِيكَا عَرْفُوا يَسُوعْ، نُشْرُوا الخْبَرْ مْتَاعُو فِي المَنْطْقَة هَاذِيكَا الكُلْهَا وْجَابُولُو النَّاسْ الِّي كَانُوا مُرْضَى الكُلْهُمْ وْطَلْبُوا مِنُّو بَاشْ يْخَلِّيهُمْ يْمِسُّوا حَتَّى الطّْرَفْ مْتَاعْ دَبْشُو. وِلِّي مَسُّوهْ الكُلْهُمْ تِشْفَاوْ. وْجَاوْ الفَرِّيسِيِّينْ وِالكُتَّابْ مْتَاعْ اليْهُودْ لْيَسُوعْ مِنْ أُورْشَلِيمْ، وْقَالُوا: «عْلاَشْ تْلاَمِذْتِكْ مَا يِحْتَرْمُوشْ العْوَايِدْ مْتَاعْ الشْيُوخْ؟ وْمَا يَغْسْلُوشْ يْدِيهُمْ وَقْتِلِّي يَاكْلُوا؟» جَاوِبْهُمْ: «وِعْلاَشْ إِنْتُومَا مَا اطِّيعُوشْ وْصِيِّةْ اللهْ وْشَادِّينْ صْحِيحْ فِي عْوَايِدْكُمْ؟ رَاهُو اللهْ قَالْ: \إِكْرِمْ بُوكْ وْأُمِّكْ، وِلِّي يْسِبْ بُوهْ وِلاَّ أُمُّو يِلْزْمُو يْمُوتْ.\ آمَا إِنْتُومَا تْقُولُوا إِذَا وَاحِدْ يْقُولْ لْبُوهْ وِلاَّ أُمُّو: \الِّي كُنْتْ نْعَاوِنْ فِيكُمْ بِيهْ رَاوْ قُرْبَانْ للهْ، مُوشْ لاَزِمْ عْلِيهْ بَاشْ يِكْرِمْ بُوهْ وإلاّ أمُّو.\ وْهَكَّا رَدِّيتُوا كِلْمِةْ اللهْ بَاطْلَة بِالعْوَايِدْ مْتَاعْكُمْ. يَا مُنَافْقِينْ، صْدَقْ إِشَعْيَاءْ وَقْتِلِّي تْنَبَّأْ وْقَالْ عْلِيكُمْ: الشَّعْبْ هَاذَا بْفُمُّو يِكْرِمْ فيَّ وْقَلْبُو بْعِيدْ عْلِيَّ. بَاطِلْ يِعْبْدُوا فِيَّ وِيْعَلّْمُوا فِي وْصَايَا النَّاسْ.» وْنَادَى يَسُوعْ النَّاسْ وْقَالِلْهُمْ: «اسْمْعُوا وْإِفْهْمُوا مُوشْ الِّي يُدْخُلْ لِلفُمْ هُوَ الِّي يْنَجِّسْ الإِنْسَانْ، آمَا رَاهُو الِّي يُخْرُجْ مِالفُمْ هُوَ الِّي يْنَجِّسْ الإِنْسَانْ.» وْجَاوْ تْلاَمِذْتُو وْقَالُولُو: «يَاخِي تَعْرِفْ الِّي الفَرِّيسِيِّينْ تْغَشَشُوا كِسَمْعُوا الكْلاَمْ هَاذَا؟» جَاوِبْهُمْ: «كُلْ شَجْرَة مَا غْرِسْهَاشْ بُويَا الِّي فِي السْمَاءْ بَاشْ تِتْقَلِّعْ. إِبْعْدُوا عْلِيهُمْ! رَاهُمْ عِمْيَانْ يْقُودُوا فِي عِمْيَانْ. وْإِذَا كَانْ رَاجِلْ أَعْمَى يْقُودْ رَاجِلْ أَعْمَى رَاهُمْ لِثْنِينْ يْطِيحُوا فِي حُفْرَة.» آمَا بُطْرُسْ قَالُّو: «فَسّْرِلْنَا المَثَلْ هَاذَا.» وْقَالْ يَسُوعْ: «يَاخِي لْتَوْ مَازِلْتُوا مَا تِفْهْمُوشْ؟ يَاخِي مَا كُمْشْ تْشُوفُوا الِّي أَيْ حَاجَة تُدْخُلْ فِي الفُمْ تِمْشِي لِلكِرْشْ، وِمْبَاعِدْ تُخْرُجْ مِالبْدَنْ؟ آمَا الحَاجَة الِّي تُخْرُجْ مِالفُمْ، تْجِي مِالقَلْبْ، وْهَاذَا الِّي يْنَجِّسْ الإِنْسَانْ. مِالقَلْبْ تْجِي الأَفْكَارْ الشِّرِّيرَة وِالقَتْلْ وِالزْنَى وِالفْسَادْ وِالسِّرْقَة وِشْهَادِةْ الزُّورْ وِالكُفْرْ، هَاذُومَا هُومَا الِّي يْنَجّْسُوا الإِنْسَانْ. آمَا المَاكْلَة بِيْدِينْ مَا هِيشْ مَغْسُولَة مَا تْنَجِّسْشْ الإِنْسَانْ.» وِمْشَى يَسُوعْ مِالبْلاَصَة هَاذِيكَا وْجَا لْشِيرِةْ صُورْ وْصَيْدَا. وِالغَادِي جَاتْ مْرَا كَنْعَانِيَّة مِالمَنْطْقَة هَاذِيكَا وْصَاحِتْ: «يَا سِيدِي، يَا وِلْدْ دَاوُدْ، ارْحِمْنِي! بِنْتِي سَاكِنْهَا شِيطَانْ، وِيْعَذِّبْ فِيهَا بَرْشَة.» آمَا هُوَ مَا جَاوِبْهَا بْحَتَّى كِلْمَة. وْجَاوْ تْلاَمِذْتُو وِتْشَحّْتُوهْ وْقَالُوا: «أَعْطِيهَا الِّي تْحِبْ عْلِيهْ خَلِّيهَا تِبْعِدْنَا، رَاهِي تِمْشِي وْرَانَا وِتْصِيحْ!» جَاوِبْ يَسُوعْ: «آنَا مَا تِبْعَثْتْ كَانْ لِلغْنَمْ الضَّايْعَة مْتَاعْ بِيتْ إِسْرَائِيلْ.» آمَا هِيَ جَاتْ وْهَبْطِتْ عْلَى رْكَايِبْهَا قُدَّامُو وْقَالِتْ: «يَا سِيدِي، عَاوِنِّي!» وْجَاوِبْهَا: «مُوشْ بَاهِي نَاخْذُوا الخُبْزْ مْتَاعْ الوْلاَدْ وْنَرْمِيوْهْ لِلكْلاَبْ.» قَالِتْ: «إِي نْعَمْ، يَا سِيدِي! حَتَّى الكْلاَبْ تَاكُلْ مِالفِتْفَاتْ الِّي يْطِيحْ مِنْ الطَّاوْلَة مْتَاعْ مُولاَهَا.» جَاوِبْهَا يَسُوعْ: «يَا مْرَا، إِيمَانِكْ عْظِيمْ! خُوذْ الشَّيْء الِّي تْحِبْ عْلِيهْ.» وْبِالوَقْتْ بْنِتْهَا تِشْفَاتْ. وِمْشَى يَسُوعْ مِنْ غَادِي وِتْعَدَّى عْلَى الشَّطْ مْتَاعْ بُحَيْرِةْ الجَلِيلْ، وِطْلَعْ فُوقْ الجْبَلْ وِقْعَدْ الغَادِي. وْجَاوْهْ بَرْشَة نَاسْ وْجَابُوا مْعَاهُمْ نَاسْ مَشْلُولِينْ وْعِيَّابْ وْعِمْيْ وِبْكَاكِشْ وْبَرْشَة أُخْرِينْ، وْحَطُّوهُمْ قُدَّامْ سَاقِيهْ وْهُوَ شْفَاهُمْ. وِتْعَجّْبُوا النَّاسْ كِشَافُوا البْكَاكِشْ يِتْكَلّْمُوا، وِالعِيَّابْ يِتْشْفَاوْ، وِالمَشْلُولِينْ يِمْشِيوْ، وِالعِمْيَانْ يْشُوفُوا. وْمَجّْدُوا إِلاَهْ إِسْرَائِيلْ. وْنَادَى يَسُوعْ تْلاَمِذْتُو وْقَالِلْهُمْ: «رَاهُمْ النَّاسْ غَايْضِينِّي، عْلَى خَاطِرْهُمْ بْقَاوْ مْعَايَا ثْلاَثَة أَيَّامْ مِنْ غِيرْ مَاكْلَة. وْمَا نْحِبِّشْ نَبْعِثْهُمْ يْرَوّْحُوا وْهُومَا جْوَاعَا بَاشْ مَا يْدُوخُوشْ فِي الثْنِيَّة.» وْقَالُولُو التْلاَمْذَة: «مْنِينْ بَاشْ نْجِيبُوا خُبْزْ فِي الخْلاَء هَاذَا يِكْفِي النَّاسْ هَاذُومَا الكُلْهُمْ؟» وْقَالِلْهُمْ يَسُوعْ: «قَدَّاشْ عِنْدْكُمْ مِنْ خُبْزَة؟» قَالُوا: «سَبْعَة خُبْزَاتْ وْكَعْبَاتْ حُوتْ صْغَارْ.» وِأْمَرْ يَسُوعْ النَّاسْ بَاشْ يُقْعْدُوا عْلَى الأَرْضْ، وِخْذَا السَّبْعَة خُبْزَاتْ وْكَعْبَاتْ الحُوتْ، وْشْكَرْ اللهْ وِقْسِمْهُمْ وِعْطَاهُمْ لِلتْلاَمْذَة، وِالتْلاَمْذَة عْطَاوْهُمْ لِلنَّاسْ. وِالكُلْهُمْ كْلاَوْ لِينْ شَبْعُوا، وْهَزُّوا الِّي فْضُلْ سَبْعَة قْفَافْ كْبَارْ مِلْيَانِينْ. الِّي كْلاَوْ كَانُوا أَرْبْعَة آلاَفْ رَاجِلْ، بِخْلاَفْ النْسَاء وِالصْغَارْ. وْبَعْدْ مَا بْعَثْ النَّاسْ رَوّْحُوا طْلَعْ فِي الفْلُوكَة وِمْشَى لْمَنْطِقْةْ مَجْدَلْ. وْجَاوْ الفَرِّيسِيِّينْ وِالصَّدُّوقِيِّينْ بَاشْ يْجَرّْبُوا يَسُوعْ، وْطَلْبُوا مِنُّو بَاشْ يْوَرِّيهُمْ مُعْجْزَة مِالسْمَاءْ. وْجَاوِبْهُمْ يَسُوعْ: «وَقْتِلِّي تْجِي العْشِيَّة تْقُولُوا: \الطَّقْسْ بَاهِي، عْلَى خَاطِرْ السْمَاءْ حَمْرَا.\ وْفِي الصْبَاحْ تْقُولُوا: \ثَمَّة مْطَرْ اليُومْ، عْلَى خَاطِرْ السْمَاءْ حَمْرَا غَامْقَة.\ تَعْرْفُوا كِيفَاشْ تْفَسّْرُوا حَالِةْ السْمَاءْ، آمَا العَلاَمَاتْ مْتَاعْ الزْمَانْ مَا تَعْرْفُوشْ تْفَسّْرُوهَا. جِيلْ شِرِّيرْ وْزَانِي يْلَوِّجْ عْلَى مُعْجْزَة، آمَا حَتَّى مُعْجْزَة مَا هِي بَاشْ تِتْعْطَالُو كَانْ المُعْجْزَة مْتَاعْ يُونُسْ.» وَلَّى خَلاَّهُمْ وِمْشَى. كِوُصْلُوا التْلاَمْذَة لِلشَّطْ المْقَابِلْ، نْسَاوْ بَاشْ يْجِيبُوا مْعَاهُمْ الخُبْزْ، قَالِلْهُمْ يَسُوعْ: «فِيقُوا وْرُدُّوا بَالْكُمْ مِالخْمِيرَة مْتَاعْ الفَرِّيسِيِّينْ وِالصَّدُّوقِيِّينْ.» وِتْنَاقْشُوا التْلاَمْذَة مْعَ بْعَضْهُمْ وْقَالُوا: «هَاذَاكَا عْلَى خَاطِرْ مَا عِنْدْنَاشْ خُبْزْ.» آمَا يَسُوعْ عْرَفْ الشَّيْء هَاذَا وْقَالْ: «يَلِّي إِيمَانْكُمْ ضْعِيفْ، عْلاَشْ تْنَاقْشُوا فِي بْعَضْكُمْ وِتْقُولُوا: مَا عِنْدْنَاشْ خُبْزْ؟ يَاخِي التَوَّا مَا فْهِمْتُوشْ؟ يَاخِي مَا تِتْذَكّْرُوشْ الخَمْسَة خُبْزَاتْ الِّي تْفَرّْقُوا عْلَى الخَمْسَة آلاَفْ وْقَدَّاشْ مِنْ قُفَّة كْبِيرَة لَمِّيتُوا مِلِّي فْضُلْ؟ وِلاَّ السَّبْعَة خُبْزَاتْ مْتَاعْ الأَرْبْعَة آلاَفْ وْقَدَّاشْ مِنْ قُفَّة كْبِيرَة عَبِّيتُوا؟ كِيفَاشْ مَا تْنَجّْمُوشْ تِفْهْمُوا الِّي آنَا مَا نِيشْ نَحْكِي عْلَى الخُبْزْ؟ رُدُّوا بَالْكُمْ مِالخْمِيرَة مْتَاعْ الفَرِّيسِيِّينْ وِالصَّدُّوقِيِّينْ!» الوَقْتْ هَاذَاكَا فِهْمُوا الِّي هُوَ قَالِلْهُمْ رُدُّوا بَالْكُمْ مِالتَّعْلِيمْ مْتَاعْ الفَرِّيسِيِّينْ وِالصَّدُّوقِيِّينْ مُوشْ الخْمِيرَةْ مْتَاعْ الخُبْزْ. وَقْتِلِّي جَا يَسُوعْ لْجِيهِةْ قَيْصَرِيِّةْ فِيلِبُّسْ سْإِلْ تْلاَمِذْتُو: «النَّاسْ يْقُولُوا عْلِيَّ شْكُونْ آنَا ابْنْ الإِنْسَانْ؟» جَاوْبُوهْ: «ثَمَّة شْكُونْ يْقُولُوا الِّي إِنْتِ يُوحَنَّا المَعْمَدَانْ، وْأُخْرِينْ يْقُولُوا الِّي إِنْتِ إِيلِيَّا، وْأُخْرِينْ يْقُولُوا الِّي إِنْتِ إِرْمِيَا وِلاَّ وَاحِدْ مِالأَنْبِيَاءْ.» قَالِلْهُمْ: «آمَا إِنْتُومَا تْقُولُوا عْلِيَّ شْكُونْ؟» جَاوِبْ سِمْعَانْ بُطْرُسْ: «إِنْتِ المَسِيحْ إِبْنْ اللهْ الحَيْ.» وْقَالُّو يَسُوعْ: «صَحَّة لِيكْ، يَا سِمْعَانْ وِلْدْ يُونَا! مُوشْ لْحَمْ وْدَمْ هُوَ الِّي ظَهِّرْلِكْ الشَّيْء هَاذَا، آمَا رَاهُو بُويَا الِّي فِي السْمَاءْ. وْآنَا نْقُلِّكْ: إِنْتِ بُطْرُسْ الِّي مَعْنَاهَا حَجْرَة كْبِيرَة، وِعْلَى الحَجْرَة هَاذِي بَاشْ نِبْنِي كْنِيسْتِي، وْبِيبَانْ الهَاوْيَة مَا هِيشْ بَاشْ تِغْلِبْهَا. بَاشْ نَعْطِيكْ المْفَاتِحْ مْتَاعْ مَمْلِكْةْ السْمَاوَاتْ، وِلِّي تَرْبْطُو فِي الأَرْضْ بَاشْ يِتْرْبَطْ فِي السْمَاءْ، وِلِّي تْحِلُّو فِي الأَرْضْ بَاشْ يِتْحَلْ فِي السْمَاءْ.» وِالوَقْتْ هَاذَاكَا وَصَّى تْلاَمِذْتُو بَاشْ مَا يْقُولُوا لْحَتَّى حَدْ الِّي هُوَ المَسِيحْ. وْمِالوَقْتْ هَاذَاكَا بْدَا يَسُوعْ يْوَرِّي لِتْلاَمِذْتُو الِّي هُوَ يِلْزْمُو يِمْشِي لْأُورْشَلِيمْ وْيِتْعَذِّبْ عْلَى يْدِينْ الشْيُوخْ وْرُؤَسَاءْ الكُهَّانْ وِالكُتَّابْ مْتَاعْ اليْهُودْ وْيِتْقْتَلْ وْفِي النْهَارْ الثَّالِثْ يْقُومْ. وْهَزْ بُطْرُسْ يَسُوعْ عْلَى جْنَبْ وِبْدَا يْلُومْ فِيهْ وْقَالُّو: «حَاشَاكْ، يَا رَبْ! الشَّيْء هَاذَا مُوشْ مُمْكِنْ يَاقِعْلِكْ بِالكُلْ!» آمَا يَسُوعْ تْلَفِّتْ وْقَالْ لْبُطْرُسْ: «إِبْعِدْ عْلِيَّ يَا شِيطَانْ! إِنْتِ تْعَطِّلْ فِيَّ، عْلَى خَاطْرِكْ تْفَكِّرْ كِيفْ النَّاسْ مُوشْ كِيفْ اللهْ.» الوَقْتْ هَاذَاكَا قَالْ يَسُوعْ لِتْلاَمِذْتُو: «إِذَا كَانْ وَاحِدْ يْحِبْ يْتَبَّعْنِي، يِلْزْمُوا يُنْكُرْ نَفْسُو وِيْهِزْ الصَّلِيبْ مْتَاعُو وْيِمْشِي وْرَايَا، رَاهُو الِّي يْحِبْ يْخَلِّصْ حْيَاتُو يِخْسِرْهَا، وِلِّي يِخْسِرْ حْيَاتُو عْلَى خَاطْرِي بَاشْ يِرْبِحْهَا. شْنُوَّة فَايِدْةْ الإِنْسَانْ إِذَا كَانْ يِرْبِحْ الدِّنْيَا الكُلْهَا وْيِخْسِرْ حْيَاتُو؟ وِلاَّ شْنُوَّة هِيَ الحَاجَة الِّي يِفْدِي بِيهَا الإِنْسَانْ حْيَاتُو؟ رَانِي آنَا إِبْنْ الإِنْسَانْ بَاشْ نْجِي مْعَ المْلاَيْكَة مْتَاعِي فِي المَجْدْ مْتَاعْ بَابَا، وِالوَقْتْ هَاذَاكَا بَاشْ نْجَازِي كُلْ إِنْسَانْ عْلَى الشَّيْء الِّي عَمْلُوا. نْقُلْكُمْ الحَقْ: ثَمَّة شْكُونْ مِالوَاقْفِينْ هْنَا مَا هُمْشْ بَاشْ يْشُوفُوا المُوتْ قْبَلْ مَا يْشُوفُونِي آنَا إِبْنْ الإِنْسَانْ جَايْ فِي مَمْلِكْتِي.» وْبَعْدْ سِتَّة أَيَّامْ هَزْ يَسُوعْ مْعَاهْ بُطْرُسْ وْيَعْقُوبْ وْيُوحَنَّا خُوهْ، وِطْلَعْ هُوَ وْيَاهُمْ وَحَّدْهُمْ لِجْبَلْ عَالِي، وِتْبَدْلِتْ هَيْأْتُو قُدَّامْهُمْ، وْوِجْهُو ضْوَى كِيفْ الشَّمْسْ وْدَبْشُو وَلَّى أَبْيِضْ كِيفْ النُّورْ. وِالغَادِي ظْهَرِّلْهُمْ مُوسَى وْإِيلِيَّا يْكَلّْمُوا فِي يَسُوعْ. وْقَالْ بُطْرُسْ لْيَسُوعْ: «يَا رَبْ، هَاوْ بَاهِي الِّي أَحْنَا هْنَا: إِذَا كَانْ تْحِبْ، تَوْ نُنْصْبُو ثْلاَثَة خْيَامْ هْنَا: وَحْدَة لِيكْ وْوَحْدَة لْمُوسَى وْوَحْدَة لْإِيلِيَّا.» وْوَقْتِلِّي هُوَ مَازَالْ يِتْكَلِّمْ، غَطَّاتْهُمْ سْحَابَة ضَاوْيَة، وْصُوتْ مِالسْحَابَة قَالْ: «هَاذَا هُوَ ابْنِي الِّي نْحِبُّو وِلِّي فْرَحْتْ بِيهْ فَرْحَة كْبِيرَة، إِسْمْعُوا كْلاَمُو!» كِسَمْعُوا التْلاَمْذَة الشَّيْء هَاذَا طَاحُوا عْلَى وْجُوهْهُمْ وْخَافُوا بَرْشَة. آمَا يَسُوعْ جَا وْمَسّْهُمْ وْقَالْ: «قُومُوا، مَا تْخَافُوشْ.» وْوَقْتِلِّي هَزُّوا عِينِيهُمْ، مَا شَافُوا كَانْ يَسُوعْ وَحْدُو. وْوَقْتِلِّي هُومَا هَابْطِينْ مِالجْبَلْ، أْمَرْهُمْ يَسُوعْ: «مَا تْقُولُوا لْحَدْ عْلَى الشَّيْء الِّي شُفْتُوهْ حَتَّى لِينْ آنَا إِبْنْ الإِنْسَانْ نْقُومْ مِنْ بِينْ المُوتَى.» وْسِأْلُوهْ التْلاَمْذَة: «إِمَّالاَ عْلاَشْ الكُتَّابْ مْتَاعْ اليْهُودْ يْقُولُوا الِّي إِيلِيَّا لاَزِمْ يْجِي فِي الأُوُّلْ؟» جَاوِبْهُمْ: «بِالحَقْ إِيلِيَّا يْجِي وْهُوَ يْصَلِّحْ كُلْ شَيْء. آمَا آنَا نْقُلْكُمْ الِّي إِيلِيَّا جَا وْهُومَا مَا عَرْفُوهِشْ، آمَا عَمْلُوا فِيهْ الِّي حَبُّوا عْلِيهْ الكُلْ. وْآنَا إِبْنْ الإِنْسَانْ زَادَا بَاشْ نِتْعَذِّبْ عْلَى يْدِيهُمْ.» وِالوَقْتْ هَاذَاكَا فِهْمُوا التْلاَمْذَة الِّي هُوَ كَانْ يَحْكِيلْهُمْ عْلَى يُوحَنَّا المَعْمَدَانْ. وْوَقْتِلِّي جَا يَسُوعْ وِتْلاَمِذْتُو لِلنَّاسْ، ثَمَّة رَاجِلْ جَاهْ وِهْبَطْ عْلَى رْكَايْبُو قُدَّامْ يَسُوعْ وْقَالْ: «يَا رَبْ أَرْحِمْ وِلْدِي، عْلَى خَاطْرُو يِتْصْرَعْ وْيِتْعَذِّبْ بَرْشَة وْدِيمَا يْطِيحْ فِي النَّارْ وْفِي المَاء. وْآنَا جِبْتُو لِتْلاَمِذْتِكْ، آمَا هُومَا مَا نَجّْمُوشْ يِشْفِيوْهْ.» وْجَاوِبْ يَسُوعْ وْقَالْ: «يَا جِيلْ يَا فَاسِدْ وْيَلِّي مَا عِنْدِكْشْ إِيمَانْ! لْوَقْتَاشْ بَاشْ نَبْقَى مْعَاكُمْ؟ لْوَقْتَاشْ بَاشْ نِتْحَمِّلْكُمْ؟ جِيبُوهُولِي لِهْنَا!» وْطَرِّدْ يَسُوعْ الشِّيطَانْ، وْخَرّْجُو مِنُّو، وْتِشْفَى الوْلِدْ بِالوَقْتْ. الوَقْتْ هَاذَاكَا جَاوْ التْلاَمْذَة لْيَسُوعْ عْلَى جْنَبْ وْقَالُوا: «عْلاَشْ أَحْنَا مَا نَجِّمْنَاشْ نْخَرّْجُوهْ؟» قَالِلْهُمْ: «بِسْبَبْ إِيمَانْكُمْ الضْعِيفْ! نْقُلْكُمْ الحَقْ، لُوكَانْ جَا عِنْدْكُمْ إِيمَانْ قَدْ زِرِّيعِةْ الخَرْدِلْ، رَاكُمْ تْقُولُوا لِلجْبَلْ هَاذَا: \نَقِّلْ مِنْ هْنَا لْغَادِي!\ وْهُوَ بَاشْ يْنَقِّلْ، وْرَاكُمْ وَلِّيتُوا قَادْرِينْ عْلَى كُلْ شَيْء.» [آمَا النَّوْعْ هَاذَا مَا يُخْرُجْ كَانْ بِالصَّلاَةْ وِالصْيَامْ.] وَقْتِلِّي كَانُوا التْلاَمْذَة مُجْتَمْعِينْ فِي الجَلِيلْ قَالِلْهُمْ يَسُوعْ: «آنَا إِبْنْ الإِنْسَانْ بَاشْ يْسَلّْمُونِي لِيْدِينْ النَّاسْ، وْبِشْ يُقْتْلُونِي وْبِشْ نْقُومْ فِي النْهَارْ الثَّالِثْ.» يَاخِي تْقَلّْقُوا بَرْشَة. كِجَاوْ لْكَفْرْنَاحُومْ مْشَاوْ الِّي يْلِمُّوا فِي الضَّرَايِبْ مْتَاعْ الهَيْكِلْ لْبُطْرُسْ وْقَالُولُو: «يَاخِي المُعَلِّمْ مْتَاعْكُمْ يِدْفَعْ الضَّرَايِبْ؟» جَاوِبْ: «إِي نْعَمْ.» وْوَقْتِلِّي رَوِّحْ لِلدَّارْ، سِبْقُو يَسُوعْ بِالكْلاَمْ وْقَالْ: «شْنُوَّة رَايِكْ، يَا سِمْعَانْ؟ المُلُوكْ مْتَاعْ الأَرْضْ مِنْ عِنْدْ شْكُونْ يَاخْذُوا المَكْسْ وِالضَّرَايِبْ؟ مِنْ عِنْدْ وْلاَدْ بْلاَدْهُمْ وِلاَّ مِنْ عِنْدْ البْرَايْنِيَّة؟» قَالْ بُطْرُسْ: «مِنْ عِنْدْ البْرَايْنِيَّة.» قَالُّو يَسُوعْ: «إِمَّالاَ، وْلاَدْ البْلاَدْ أَحْرَارْ. آمَا أَحْنَا مَا نْحِبُّوشْ نَعْمْلُولْهُمْ مُشْكْلَة، إِمْشِي لِلبُحَيْرَة وْأَرْمِي الصُّنَّارَة، وْشِدْ الحُوتَة الِّي تُحْصُلْ لُولَى وْوَقْتِلِّي تْحِلِّلْهَا فُمّْهَا تَوْ تَلْقَى بْيَاسَة مْتَاعْ فِضَّة كَافْيَة بَاشْ تِدْفَعْ عْلِيَّ وِعْلِيكْ، هِزّْهَا وْخَلِّصْ الضَّرَايِبْ مْتَاعِي وِمْتَاعِكْ.» فِي الوَقْتْ هَاذَاكَا جَاوْ التْلاَمْذَة لْيَسُوعْ وْقَالُوا: «شْكُونُو هُوَ أَعْظِمْ وَاحِدْ فِي مَمْلِكْةْ السْمَاوَاتْ؟» وْنَادَى يَسُوعْ لْوِلْدْ صْغِيرْ وْوَقّْفُو فِي وُسْطْهُمْ وْقَالْ: «نْقُلْكُمْ الحَقْ: إِذَا كَانْ مَا تْوَلِّيوْشْ كِيفْ الوْلاَدْ الصْغَارْ، عْمُرْكُمْ مَا تُدْخْلُوا لْمَمْلِكْةْ السْمَاوَاتْ. الِّي يِتْوَاضِعْ وِيْوَلِّي كِيفْ الوْلِدْ الصْغِيرْ هَاذَا، هُوَ أَعْظِمْ وَاحِدْ فِي مَمْلِكْةْ السْمَاوَاتْ. الِّي يِقْبِلْ وْلِدْ صْغِيرْ كِيفْ هَكَّا عْلَى خَاطِرْ إِسْمِي يِقْبِلْنِي. آمَا الِّي يْكُونْ سْبَبْ عَثْرَة لْوَاحِدْ مِالوْلاَدْ هَاذُمْ الِّي يِمّْنُوا بِيَّ خِيرْلُو كَانْ تِتْعَلِّقْ حَجْرَة كْبِيرَة مْتَاعْ رْحَى فِي رَقْبْتُو وْيِتْرْمَى فِي قَلْبْ البْحَرْ. يَا وِيلُو العَالَمْ مِالحَاجَاتْ الِّي تْخَلِّي النَّاسْ يَعْمْلُوا الذْنُوبْ! رَاهِي الحَاجَاتْ هَاذِيكَا لاَزِمْ تْجِي، آمَا يَا وِيلُو الإِنْسَانْ الِّي يْجِيبْ الحَاجَاتْ الِّي تْخَلِّي النَّاسْ يَعْمْلُوا الذْنُوبْ! وْإِذَا كَانْ يِدِّكْ وِلاَّ سَاقِكْ تْخَلِّيكْ تَعْمِلْ الذْنُوبْ، قُصّْهَا وْأَرْمِيهَا بْعِيدْ، رَاهُو إِذَا كَانْ تُدْخُلْ لِلحَيَاةْ الأَبَدِيَّة سَاقِكْ مَقْصُوصَة وِلاَّ عَايِبْ خِيرْلِكْ مِلِّي تُدْخُلْ لِلنَّارْ لِلأَبَدْ وِيْدِيكْ وِلاَّ سَاقِيكْ كَامْلِينْ. وْإِذَا كَانْ عِينِكْ تْخَلِّيكْ تَعْمِلْ الذْنُوبْ، قَلِّعْهَا وْإِرْمِيهَا بْعِيدْ، رَاهُو إِذَا كَانْ تُدْخُلْ لِلحَيَاةْ الأَبَدِيَّة بْعِينْ وَحْدَة، خِيرْلِكْ مِلِّي تِتْرْمَى فِي جْهَنِّمْ بْعِينِيكْ لِثْنِينْ.» «رُدُّوا بَالْكُمْ لاَ تَحْقْرُوا وَاحِدْ مِالوْلاَدْ هَاذُومَا. نْقُلْكُمْ: رَاهُمْ المْلاَيْكَة مْتَاعْهُمْ فِي السْمَاءْ دِيمَا يْشُوفُوا فِي وِجْهْ بُويَا الِّي فِي السْمَاءْ. [رَانِي آنَا إِبْنْ الإِنْسَانْ جِيتْ بَاشْ نْخَلِّصْ الضَّايْعِينْ.] شْنُوَّة رَايْكُمْ؟ إِذَا كَانْ رَاجِلْ عَنْدُو مْيَاةْ عَلُّوشْ وْوَاحِدْ مِنْهُمْ ضَاعْ، يَاخِي مُوشْ يْخَلِّي التِّسْعَة وْتِسْعِينْ فِي الجْبَلْ وْيِمْشِي يْلَوِّجْ عْلَى العَلُّوشْ الِّي ضَاعْ؟ نْقُلْكُمْ الحَقْ، إِذَا كَانْ يَلْقَاهْ، رَاهُو بَاشْ يَفْرَحْ بِيهْ أَكْثِرْ مِالتِّسْعَة وْتِسْعِينْ الِّي مَا ضَاعُوشْ. إِمَّالاَ رَاهُو بُويَا الِّي فِي السْمَاءْ مَا يْحِبِّشْ إِنُّو وَاحِدْ مِالوْلاَدْ هَاذُومَا يِتْهْلِكْ.» «إِذَا كَانْ خُوكْ يُغْلُطْ فِي حَقِّكْ، إِمْشِي وْقَلُّو عْلَى غَلْطْتُو بِينِكْ وْبِينُو آكَاهُو، وْإِذَا كَانْ سْمَعْ كْلاَمِكْ رَاكْ رْبِحْتْ خُوكْ. آمَا إِذَا كَانْ مَا سْمَعْشْ كْلاَمِكْ، هِزْ وَاحِدْ وِلاَّ زُوزْ أُخْرِينْ مْعَاكْ، بَاشْ كُلْ كِلْمَة تتْقَالْ يِشْهْدُوا عْلِيهَا زُوزْ وِلاَّ ثْلاَثَة شْهُودْ. إِذَا كَانْ مَا حَبِّشْ يِسْمَعْ كْلاَمْهُمْ، قُولْ لِلكَنِيسَة، وْإِذَا مَا يْحِبِّشْ يِسْمَعْ كْلاَمْ الكَنِيسَة إِحْسْبُو كِيفْ وَاحِدْ مُوشْ مُؤْمِنْ وِلاَّ مَكَّاسْ. نْقُلْكُمْ الحَقْ: الشَّيْء الِّي تَرْبْطُوهْ فِي الأَرْضْ بَاشْ يِتْرْبَطْ فِي السْمَاءْ وِالشَّيْء الِّي تْحِلُّوهْ فِي الأَرْضْ بَاشْ يِتْحَلْ فِي السْمَاءْ. نْقُلْكُمْ مَرَّة أُخْرَى: إِذَا كَانْ زُوزْ مِنْكُمْ يِتَّفْقُوا عْلَى أَيْ حَاجَة يُطْلْبُوهَا فِي الأَرْضْ، رَاهُمْ بَاشْ يْنَالُوهَا مِنْ عِنْدْ بُويَا الِّي فِي السْمَاءْ. وِينْ يِجْتَمْعُوا زُوزْ وِلاَّ ثْلاَثَة فِي إِسْمِي، رَانِي نْكُونْ فِي وُسْطْهُمْ.» الوَقْتْ هَاذَاكَا جَا بُطْرُسْ وْقَالْ لْيَسُوعْ: «يَا رَبْ قَدَّاشْ مِنْ مَرَّة خُويَا يُغْلُطْ فِي حَقِّي وْآنَا نْسَامْحُو؟ يَاخِي سَبْعَة مَرَّاتْ؟» قَالُّو يَسُوعْ: «آنَا مَا نْقُلِّكْشْ سَبْعَة مَرَّاتْ، آمَا نْقُلِّكْ سَبْعِينْ مَرَّة سَبْعَة مَرَّاتْ. هَاذَاكَا عْلاَشْ مَمْلِكْةْ السْمَاوَاتْ تِشْبِهْ لْمَلِكْ حَبْ يِتْحَاسِبْ مْعَ الخُدَّامْ مْتَاعُو. كِبْدَا يْحَاسِبْ فِيهُمْ، جَابُولُو وَاحِدْ يْسَالُو فْلُوسْ بْلاَ حْسَابْ. وْكِمَا نَجِّمْشْ يْخَلِّصْ، أْمَرْ سِيدُو بَاشْ يِتْبَاعْ هُوَ وْمَرْتُو وِوْلاَدُو وْكُلْ مَا يِمْلِكْ بَاشْ يُخْلُصْ فِي فْلُوسُو. يَاخِي طَاحْ الخْدِيمْ عْلَى رْكَايْبُو وْقَالْ: \يَا سِيدِي، يَا سِيدِي أُصْبُرْ عْلِيَّ وْتَوْ نْخَلّْصِكْ فِي كُلْ شَيْء!\ وِسْخِفْ عْلِيهْ سِيدُو وْسَيّْبُو وْسَامْحُو عْلَى الدِّينْ. آمَا الخْدِيمْ هَاذَاكَا بِيدُو خْرَجْ وِلْقَى خْدِيمْ آخَرْ كِيفُو يْسَالُو شْوَيَّة فْلُوسْ، يَاخِي خَنْقُو وْقَالْ: \خَلِّصْنِي فِي الفْلُوسْ الِّي نْسَالْهَالِكْ!\ يَاخِي طَاحْ الخْدِيمْ الآخَرْ عْلَى رْكَايْبُو وِتْشَحّْتُو وْقَالْ: \أُصْبُرْ عْلِيَّ، تَوْ نْخَلّْصِكْ.\ وْمَا حَبِّشْ وِمْشَى وْحَطُّو فِي الحَبْسْ حَتَّى لِينْ يْخَلِّصْ الدِّينْ الِّي عْلِيهْ. كِشَافُوا الخُدَّامْ الأُخْرِينْ الشَّيْء الِّي جْرَى، تْقَلّْقُوا بَرْشَة وِمْشَاوْ وْخَبّْرُوا سِيدْهُمْ بِلِّي وْقَعْ الكُلُّو. الوَقْتْ هَاذَاكَا نَادَالُو سِيدُو وْقَالُّو: \يَا عَبْدْ يَا شِرِّيرْ! آنَا سَامَحْتِكْ فِي الدِّينْ هَاذَاكَا الكُلُّو، عْلَى خَاطْرِكْ اتْشَّحِّتّْنِي. وْإِنْتِ مُوشْ حَقِّكْ تَرْحِمْ الخْدِيمْ صَاحْبِكْ كِيفْ مَا آنَا رْحَمْتِكْ؟\ وِتْغَشِشْ سِيدُو، وْسَلّْمُو لِلمَسْؤُولْ عْلَى الحَبْسْ حَتَّى لِينْ يْخَلِّصْ الدِّينْ مْتَاعُو الكُلُّو. هَكَّا زَادَا بَابَا الِّي فِي السْمَاءْ بَاشْ يَعْمِلْ مْعَ كُلْ وَاحِدْ فِيكُمْ إِذَا كَانْ مَا يْسَامَحْشْ خُوهْ مِنْ قَلْبُو.» كِكَمِّلْ يَسُوعْ الكْلاَمْ هَاذَا مْشَى مِنْ مَنْطِقْةْ الجَلِيلْ وِدْخَلْ لْمَنْطِقْةْ اليَهُودِيَّة عْلَى طْرِيقْ الأُرْدُنْ. وْتَبّْعُوهْ بَرْشَة نَاسْ، وِشْفَاهُمْ الغَادِي. وْجَاوْهْ جْمَاعَة فَرِّيسِيِّينْ وْسِأْلُوهْ بَاشْ يْجَرّْبُوهْ: «يَاخِي حْلاَلْ بَاشْ الوَاحِدْ يْطَلِّقْ مَرْتُو لْأَيْ سْبَبْ؟» جَاوِبْهُمْ: «يَاخِي مَا قْرِيتُوشْ إِنُّو الِّي خْلَقْهُمْ فِي الأُوِّلْ خْلَقْهُمْ ذْكَرْ وْأَنْثَى. وْقَالْ: \هَاذَاكَا عْلاَشْ الرَّاجِلْ يْخَلِّي بُوهْ وْأُمُّو وْيِتْرْبَطْ بْمَرْتُو وْلِثْنِينْ يْوَلِّيوْ جَسَدْ وَاحِدْ؟\ إِمَّالاَ هُومَا مَا عَادُوشْ ثْنِينْ، آمَا جَسَدْ وَاحِدْ. هَاذَاكَا عْلاَشْ الِّي يَجْمْعُو اللهْ مَا يْفَرّْقُوشْ الإِنْسَانْ.» قَالُولُو الفَرِّيسِيِّينْ: «إِمَّالاَ عْلاَشْ مُوسَى وَصَّى بَاشْ الرَّاجِلْ يَعْطِي وَرْقِةْ الطْلاَقْ لْمَرْتُو وِمْبَاعِدْ يْطَلِّقْهَا؟» قَالِلْهُمْ يَسُوعْ: «مُوسَى سْمَحِّلْكُمْ بَاشْ اطَّلْقُوا نْسَاكُمْ عْلَى خَاطِرْ رُوسْكُمْ كَاسْحَة. آمَا الحَاجَة هَاذِي مَا كَانِتْشْ فِي الأُوِّلْ كِيفْ هَكَّا. وْآنَا نْقُلْكُمْ: أَيْ وَاحِدْ يْطَلِّقْ مَرْتُو بِسْبَبْ حَاجَة أُخْرَى غِيرْ الزْنَى وْيْعَرِّسْ بِمْرَا أُخْرَى رَاهُو قَاعِدْ يَزْنَى.» قَالُولُو التْلاَمْذَة: «إِذَا كَانْ هَاذِي حَالِةْ الرَّاجِلْ مْعَ مَرْتُو، خِيرْلُو إِذَا كَانْ مَا يْعَرِّسْشْ.» آمَا هُوَ قَالِلْهُمْ: «مُوشْ النَّاسْ الكُلْهُمْ يِقْبْلُوا الكْلاَمْ هَاذَا آمَا النَّاسْ الِّي اللهْ يْخَلِّيهُمْ يِقْبْلُوهْ. ثَمَّة شْكُونْ مَا يْنَجّْمُوشْ يْعَرّْسُوا مِلِّي تْوِلْدُوا مِنْ كِرْشْ أُمّْهُمْ، وْثَمَّة شْكُونْ الِّي النَّاسْ عِمْلُولْهُمْ حَاجَة رَدِّتْهُمْ مَا هُمْشْ قَادْرِينْ بَاشْ يْعَرّْسُوا، وْثَمَّة شْكُونْ مَا يْحِبُّوشْ يْعَرّْسُوا عْلَى خَاطِرْ مَمْلِكْةْ السْمَاوَاتْ. الِّي يْنَجِّمْ يَعْمِلْ الشَّيْء هَاذَا خَلِّيهْ يَعْمْلُو.» وْجَابُوا لْيَسُوعْ وْلاَدْ صْغَارْ بَاشْ يْحُطْ عْلِيهُمْ يِدُّو وِيْصَلِّيلْهُمْ. يَاخِي التْلاَمْذَة لاَمُوا عْلَى النَّاسْ الِّي جَابُوهُمْ. آمَا يَسُوعْ قَالْ: «خَلُّوا الصْغَارْ يْجُونِي وْمَا تْحُوزُوهُمْشْ، رَاهِي مَمْلِكْةْ السْمَاوَاتْ لِلنَّاسْ الِّي كِيفْهُمْ.» وْحَطْ عْلِيهُمْ يِدُّو وِمْشَى مِالبْلاَصَة هَاذِيكَا. وْجَاهْ وَاحِدْ وْقَالُّو: «يَا مُعَلِّمْ، شْنُوَّة الحَاجَاتْ البَاهِينْ الِّي لاَزِمْنِي نَعْمِلْهُمْ بَاشْ نَاخُذْ الحَيَاةْ الأَبَدِيَّة؟» قَالُّو يَسُوعْ: «عْلاَشْ تِسْإِلْ فِيَّ عْلَى الحَاجَاتْ البَاهِينْ؟ ثَمَّة وَاحِدْ بَرْكْ بَاهِي؟ إِذَا كَانْ تْحِبْ تُدْخُلْ لِلحَيَاةْ الأَبَدِيَّة أَعْمِلْ بِالوْصَايَا.» قَالُّو: «آنَاهُمْ الوْصَايَا؟» وْقَالْ يَسُوعْ: «مَا تُقْتُلْشْ، مَا تَزْنَاشْ، مَا تِسْرِقْشْ، مَا تِشْهِدْشْ بِالبَاطِلْ، إِكْرِمْ بُوكْ وْأُمِّكْ، وْيِلْزْمِكْ تْحِبْ قْرِيبِكْ كِيفْ مَا تْحِبْ رُوحِكْ.» قَالُّو الوْلِدْ: «الحَاجَاتْ هَاذُمْ الكُلْهُمْ نَعْمِلْ فِيهُمْ، شْنُوَّة الِّي مَازَالْ نَاقِصْنِي؟» قَالُّو يَسُوعْ: «إِذَا كَانْ تْحِبْ تْوَلِّي كَامِلْ، إِمْشِي بِيعْ كُلْ مَا تِمْلِكْ وْفَرّْقُو عْلَى الفُقَرَاءْ، وْهَكَّا يْوَلِّي عِنْدِكْ كَنْزْ فِي السْمَاءْ وِمْبَاعِدْ إِيجَا وْتَبِّعْنِي!» كِسْمَعْ الوْلِدْ الشَّيْء هَاذَا مْشَى حْزِينْ عْلَى خَاطْرُو كَانْ يِمْلِكْ بَرْشَة حَاجَاتْ. وْقَالْ يَسُوعْ لِتْلاَمِذْتُو: «نْقُلْكُمْ الحَقْ بَاشْ يْكُونْ صْعِيبْ عْلَى رَاجِلْ غْنِي إِنُّو يُدْخُلْ لْمَمْلِكْةْ السْمَاوَاتْ! وِنْقُلْكُمْ مَرَّة أُخْرَى: دْخُولْ الجْمَلْ فِي نُقْبَة مْتَاعْ إِبْرَة أسْهِلْ مِنْ إِنُّو وَاحِدْ غْنِي يُدْخُلْ لْمَمْلِكْةْ اللهْ.» كِسَمْعُوا التْلاَمْذَة الكْلاَمْ هَاذَا سْتَغْرْبُوا بَرْشَة وْقَالُوا: «إِمَّالاَ شْكُونْ يْنَجِّمْ يُخْلُصْ؟» آمَا يَسُوعْ خْزَرِّلْهُمْ وْقَالِلْهُمْ: «الشَّيْء هَاذَا مُسْتَحِيلْ عِنْدْ النَّاسْ، آمَا عِنْدْ اللهْ كُلْ شَيْء مُمْكِنْ.» الوَقْتْ هَاذَاكَا جَاوِبْ بُطْرُسْ: «هَانَا أَحْنَا خَلِّينَا كُلْ شَيْء وْتَبِّعْنَاكْ، شْنُوَّة بَاشْ نَاخْذُوا؟» قَالِلْهُمْ يَسُوعْ: «نْقُلْكُمْ الحَقْ: وَقْتِلِّي آنَا إِبْنْ الإِنْسَانْ نُقْعُدْ عْلَى عَرْشْ المَجْدْ مْتَاعِي فِي الدِّنْيَا الأُخْرَى، إِنْتُومَا زَادَا الِّي تَبِّعْتُونِي بَاشْ تُقْعْدُوا عْلَى ثْنَاشِنْ عَرْشْ بَاشْ تُحْكْمُوا عْلَى العْرُوشَاتْ الأَثْنَاشْ مْتَاعْ بَنِي إِسْرَائِيلْ. وْكُلْ مِنْ خَلَّى دْيَارْ وِلاَّ إِخْوَة وِلاَّ خْوَاتْ، وِلاَّ بُو، وِلاَّ أُمْ، وِلاَّ وْلاَدْ، وِلاَّ أَرَاضِي عْلَى خَاطِرْ إِسْمِي، بَاشْ يَاخُذْ مْيَاةْ مَرَّة قَدْ الِّي خَلاَّهْ وْيُورِثْ الحَيَاةْ الأَبَدِيَّة. وْبَرْشَة نَاسْ فِي الأُوِّلْ بَاشْ يْوَلُّوا فِي الإِخِّرْ وِالنَّاسْ الِّي فِي الإِخِّرْ بَاشْ يْوَلُّوا فِي الأُوِّلْ.» «رَاهِي مَمْلِكْةْ السْمَاوَاتْ تِشْبِهْ لْمُولَى دَارْ خْرَجْ الصْبَاحْ بِكْرِي بَاشْ يْحُطْ خَدَّامَا فِي سَانْيِةْ العْنِبْ مْتَاعُو. وِتْفَاهِمْ مْعَ الخَدَّامَا عْلَى دِينَارْ فِي النْهَارْ وِبْعَثْهُمْ لْسَانْيِةْ العْنِبْ. وِخْرَجْ مْعَ التِّسْعَة، يَاخِي شَافْ جْمَاعَة أُخْرِينْ وَاقْفِينْ فِي السُّوقْ وْبَطَّالاَ وْقَالِلْهُمْ: \إِنْتُومَا زَادَا إِمْشِيوْ لْسَانْيِةْ العْنِبْ، وْتَوْ نَعْطِيكُمْ حَقّْكُمْ، وَلاّوْ مْشَاوْ.\ وِخْرَجْ مَرَّة أُخْرَى تَقْرِيبْ مْعَ نُصْفْ النْهَارْ، وِمْبَاعِدْ مْعَ الثْلاَثَة مْتَاعْ العْشِيَّة، وِعْمَلْ نَفْسْ الشَّيْء. وِخْرَجْ تَقْرِيبْ مْعَ الخَمْسَة مْتَاعْ العْشِيَّة، وِلْقَى نَاسْ أُخْرِينْ قَاعْدِينْ، وْقَالِلْهُمْ: \شْبِيكُمْ قَاعْدِينْ هْنَا بَطَّالاَ النْهَارْ الكُلْ؟\ قَالُولُو: \حَتَّى وَاحِدْ مَا عَيّْطِلْنَا بَاشْ نِخْدْمُوا.\ قَالِلْهُمْ: \إِنْتُومَا زَادَا إِمْشِيوْ اخْدْمُوا فِي سَانْيِةْ العْنِبْ.\ وْكِجَاتْ العْشِيَّة، قَالْ مُولَى العْنِبْ لِلِّي لاَهِي بِالخَدَّامَا: نَادِي الخَدَّامَا وْخَلِّصْهُمْ، أَبْدَى بِالإِخْرَانِينْ حَتَّى لِينْ تُوصِلْ لِلوَالَى. وْجَاوْ الجْمَاعَة الِّي بْدَاوْا يِخْدْمُوا مْعَ الخَمْسَة مْتَاعْ العْشِيَّة وْكُلْ وَاحِدْ فِيهُمْ خْذَا دِينَارْ. وْوَقْتِلِّي جَاوْ اللْوَالَى، مْشَى فِي بَالْهُمْ الِّي هُومَا بَاشْ يَاخْذُوا أَكْثِرْ مِالأُخْرِينْ، آمَا كُلْ وَاحِدْ فِيهُمْ خْذَا دْينَارْ. وْوَقْتِلِّي هُومَا يُخْلْصُوا تْغَشَشُوا عْلَى مُولَى العْنِبْ، وْقَالُوا: \الإِخْرَانِينْ هَاذُومَا خِدْمُوا سَاعَة وَحْدَة، وْإِنْتِ خَلِّصْتْهُمْ كِيفْنَا أَحْنَا الِّي خْدِمْنَا النْهَارْ الكُلُّو فِي السْخَانَة!\ آمَا هُوَ جَاوِبْ وَاحِدْ مِنْهُمْ: \يَا صَاحْبِي، آنَا رَانِي مَا ظْلَمْتِكْشْ. يَاخِي مُوشْ تْفَاهِمْتْ مْعَايَا عْلَى دِينَارْ؟ خُوذْ حَقِّكْ وْإِمْشِي. آنَا حَبِّيتْ نَعْطِي لِلإِخْرَانِي هَاذَا كِيفْ مَا نَعْطِيكْ إِنْتِ، يَاخِي مَا عِنْدِيشْ الحَقْ بَاشْ نِتْصَرِّفْ فِي فْلُوسِي كِيفْ مَا نْحِبْ؟ وِلاَّ إِنْتِ حْسُودِي عْلَى خَاطِرْنِي آنَا كْرِيمْ؟\» وْقَالْ يَسُوعْ: «آمَا الإِخْرَانِينْ بَاشْ يْوَلِّيوْ لُولاَنِينْ، ولُولاَنِينْ بَاشْ يْوَلِّيوْ الإِخْرَانِينْ.» وْكِكَانْ يَسُوعْ طَالِعْ لْأُورْشَلِيمْ، هَزْ الأَثْنَاشِنْ تِلْمِيذْ عْلَى جْنَبْ، وْقَالِلْهُمْ فِي الطْرِيقْ: «هَانَا طَالْعِينْ لْأُورْشَلِيمْ، وْآنَا إِبْنْ الإِنْسَانْ بَاشْ يْسَلّْمُونِي لْرُؤَسَاءْ الكُهَّانْ وِالكُتَّابْ مْتَاعْ اليْهُودْ، وْبِشْ يُحْكْمُوا عْلِيَّ بِالمُوتْ وْبِشْ يْسَلّْمُونِي لِلشْعُوبْ الأُخْرِينْ، بَاشْ يِتْمَسْخْرُوا عْلِيَّ وْيَضْرْبُونِي بِالسُّوطْ وْيُصْلْبُونِي، وْبِشْ نْقُومْ فِي النْهَارْ الثَّالِثْ.» وِمْبَاعِدْ جَاتُو مَرْةْ زَبَدِي وِمْعَاهَا وْلاَدْهَا، وْسِجْدِتْ قُدَّامُو وْطَلْبِتْ مِنُّو حَاجَة. وْقَالِلْهَا يَسُوعْ: «شْنُوَّة تْحِبْ؟» قَالِتْلُو: «أُأْمُرْ إِنُّو وْلاَدِي لِزُّوزْ هَاذُومَا يُقْعْدُوا، وَاحِدْ عْلَى يْمِينِكْ وِالآخَرْ عْلَى يْسَارِكْ فِي المَمْلْكَة مْتَاعِكْ.» آمَا يَسُوعْ جَاوِبْ: «إِنْتُومَا مَا كُمْشْ عَارْفِينْ شْنُوَّة قَاعْدِينْ تُطْلْبُوا. يَاخِي تْنَجّْمُوا تُشْرْبُوا مِالكَاسْ الِّي آنَا بَاشْ نُشْرُبْ مِنْهَا؟» قَالُولُو: «انَّجّْمُوا!» قَالِلْهُمْ: «إِنْتُومَا بَاشْ تُشْرْبُوا الكَاسْ مْتَاعِي، آمَا مَا نِيشْ آنَا الِّي نْقَرِرْ شْكُونْ بَاشْ يُقْعُدْ عْلَى يْمِينِي وِعْلَى يْسَارِي، آمَا رَاهُو بُويَا هُوَ الِّي حَضِّرْ نَاسْ لِلبْلاَصَة هَاذِيكَا.» وْوَقْتِلِّي سَمْعُوا العَشْرَة تْلاَمْذَة الأُخْرِينْ الشَّيْء هَاذَاكَا، تْغَشَشُوا عْلَى الزُّوزْ إِخْوَة. آمَا يَسُوعْ نَادَالْهُمْ بَاشْ يْجِيوْهْ وْقَالْ: «إِنْتُومَا تَعْرْفُوا الِّي الحُكَّامْ مْتَاعْ الشْعُوبْ يِتْحَكّْمُوا فِيهُمْ، وِلِّي عِنْدْهُمْ سُلْطَة يِتْسَلّْطُوا عْلِيهُمْ، آمَا انْتُومَا لاَزِمْ مَا يْكُونِشْ مَا بِينَاتْكُمْ الشَّيْء هَاذَاكَا. آمَا الِّي يْحِبْ يْكُونْ فِيكُمْ عْظِيمْ، خَلِّيهْ يْكُونْ خَادِمْ لِيكُمْ. وِلِّي يْحِبْ يْوَلِّي لُوِّلْ فِيكُمْ خَلِّيهْ يْكُونْ عَبْدْ لِلنَّاسْ الكُلْ. حَتَّى مِنِّي آنَا إِبْنْ الإِنْسَانْ مَا جِيتِشْ بَاشْ النَّاسْ يِخْدْمُونِي، آمَا بَاشْ نِخْدِمْهُمْ وْنَعْطِي حْيَاتِي بَاشْ نِفْدِي بِيهَا بَرْشَة مِنْهُمْ.» وْوَقْتِلِّي يَسُوعْ وِتْلاَمِذْتُو خَارْجِينْ مِنْ أَرِيحَا، بَرْشَة نَاسْ تَبّْعُوهْ. وْثَمَّة زُوزْ رْجَالْ عِمْيَانْ قَاعْدِينْ بِجْنَبْ الطْرِيقْ وْسَمْعُوا الِّي يَسُوعْ مِتْعَدِّي مِنْ غَادِي يَاخِي بْدَاوْا يْصِيحُوا: «يَا سِيدْنَا، يَا وِلْدْ دَاوُدْ أَرْحِمْنَا!» يَاخِي النَّاسْ صَاحُوا عْلِيهُمْ بَاشْ يُسْكْتُوا. آمَا هُومَا صَاحُوا أَكْثِرْ: «يَا سِيدْنَا، يَا وِلْدْ دَاوُدْ أَرْحِمْنَا!» وِوْقُفْ يَسُوعْ وْنَادَالْهُمْ وْقَالِلْهُمْ: «شْنُوَّة تْحِبُّونِي نَعْمْلِلْكُمْ؟» قَالُولُو: «يَا سِيدْنَا، نْحِبُّوا نَرْجْعُوا نْشُوفُوا!» وْحَنْ عْلِيهُمْ يَسُوعْ وْمَسِّلْهُمْ عِينِيهُمْ، وْبِالوَقْتْ وَلاَّوْ يْشُوفُوا وْتَبّْعُوهْ. وْكِي قْرُبْ يَسُوعْ وِتْلاَمِذْتُو لْأُورْشَلِيمْ وْوُصْلُوا لْقَرْيِةْ بِيتْ فَاجِي الِّي بِحْذَا جْبَلْ الزِّيتُونْ، الوَقْتْ هَاذَاكَا بْعَثْ يَسُوعْ زُوزْ تْلاَمْذَة، وْقَالِلْهُمْ: «إِمْشِيوْ لِلقَرْيَة الِّي مْقَابْلِتْكُمْ، تَوْ تَلْقَاوْ بْهِيمَة مَرْبُوطَة وِمْعَاهَا جَحْشْ، حِلُّولْهُمْ الرْبَاطْ وْجِيبُوهُمْلِي. وْإِذَا كَانْ أَيْ وَاحِدْ يْقُلْكُمْ حَاجَة، جَاوْبُوهْ: \الرَّبْ حَاجْتُو بِيهُمْ.\ وْتَوْ يَبْعِثْهُمْ. الشَّيْء هَاذَا وْقَعْ بَاشْ يْتِمْ الِّي قَالُو النَّبِي: قُولُوا لْبِنْتْ صِهْيُونْ: هَاوْ المَلِكْ مْتَاعِكْ جَايِكْ مِتْوَاضَعْ وْرَاكِبْ عْلَى بْهِيمَة وِعْلَى جَحْشْ وِلْدْ بْهِيمَة.» مْشَاوْ الزُّوزْ تْلاَمْذَة وْعَمْلُوا كِيفْ مَا أْمَرْهُمْ يَسُوعْ وْجَابُوا البْهِيمَة وِالجَّحْشْ وْحَطُّوا عْلِيهُمْ كْبَابِطْهُمْ وِرْكِبْ يَسُوعْ. وْأَغْلَبِيِّةْ النَّاسْ فِرْشُوا كْبَابِطْهُمْ فِي الطْرِيقْ، وْأُخْرِينْ قَصُّوا عِيدَانْ مْتَاعْ شَجَرْ وْحَطُّوهُمْ فِي الطْرِيقْ. وِالنَّاسْ الِّي سِبْقُوهْ وِلِّي يْتَبّْعُوا فِيهْ يْنَادِيوْ: أُوصَنَّا لْوِلْدْ دَاوُدْ! مُبَارَكْ إِلِّي جَايْ بْإِسْمْ الرَّبْ! أُوصَنَّا فِي الأَعَالِي! وْكِدْخَلْ يَسُوعْ لْأُورْشَلِيمْ خَاضِتْ المْدِينَة الكُلْهَا وْسِأْلِتْ: «شْكُونُو هَاذَا؟» وْقَالُوا النَّاسْ: «هَاذَا النَّبِي يَسُوعْ الِّي مِالنَّاصْرَة الِّي فِي الجَلِيلْ.» وِدْخَلْ يَسُوعْ لِلهَيْكِلْ مْتَاعْ اللهْ وْطَرِّدْ الِّي يْبِيعُوا وْيِشْرِيوْ فِي وُسْطْ الهَيْكِلْ الكُلْهُمْ، وِقْلِبْ الطْوَاوِلْ مْتَاعْ الِّي يْصَرّْفُوا فِي الفْلُوسْ وِالكْرَاسِي مْتَاعْ الِّي يْبِيعُوا فِي الحْمَامْ، وْقَالِلْهُمْ: «مَكْتُوبْ فِي الكْتَابْ المُقَدَّسْ: بِيتِي تِتْسَمَّى بِيتْ الصَّلاَةْ، وْإِنْتُومَا رَدِّيتُوهَا دَامُوسْ السُّرَّاقْ!» وْجَاوْهْ العِمْيَانْ وِالعِيَّابْ لِلهَيْكِلْ وْهُوَ شْفَاهُمْ. آمَا رُؤَسَاءْ الكُهَّانْ وِالكُتَّابْ مْتَاعْ اليْهُودْ تْغَشَشُوا وَقْتِلِّي شَافُوا المُعْجْزَاتْ الِّي عْمَلْهَا يَسُوعْ وْكِيفَاشْ الوْلاَدْ الصْغَارْ يْنَادِيوْ فِي الهَيْكِلْ: «أُوصَنَّا لْوِلْدْ دَاوُدْ!» وْقَالُولُو: «يَاخِي تِسْمَعْ فِيهُمْ آشْ قَاعْدِينْ يْقُولُوا؟» قَالِلْهُمْ يَسُوعْ: «إِي نْعَمْ، يَاخِي عْمُرْكُمْ مَا قْرِيتُوا الآيَة هَاذِي: \خَرِّجْتْ كْلاَمْ فِيهْ شُكْرْ للهْ مِنْ افَّامْ الصْغَارْ وِلِّي مَا زَالُوا يَرْضْعُوا؟\» وْخَلاَّهُمْ وِخْرَجْ البَرَّة مِالمْدِينَة لْبِيتْ عَنْيَا وْبَاتْ الغَادِي. وْوَقْتِلِّي كَانْ رَاجِعْ لِلمْدِينَة فِي الصْبَاحْ، يَسُوعْ جَاعْ وْشَافْ كَرْمَة عْلَى جْنَبْ الطْرِيقْ يَاخِي مْشَالْهَا، وْمَا لْقَى فِيهَا كَانْ الوْرَقْ وْقَالِلْهَا: «عُمْرِكْ مَا تْجِيبِي الغَلَّة لِلأَبَدْ!» وْيِبْسِتْ الكَرْمَة بِالوَقْتْ. تْعَجّْبُوا التْلاَمْذَة كِشَافُوا الشَّيْء الِّي جْرَى وْقَالُوا: «عْلاَشْ الكَرْمَة يِبْسِتْ بِالوَقْتْ؟» وْجَاوِبْهُمْ يَسُوعْ: «نْقُلْكُمْ الحَقْ، إِذَا كَانْ عِنْدْكُمْ إِيمَانْ وْمَا تْشِكُّوشْ جِمْلَة، مَا كُمْشْ بَاشْ تَعْمْلُوا الشَّيْء الِّي تِعْمَلْ لِلكَرْمَة آكَاهُو، آمَا رَاكُمْ بَاشْ تْقُولُوا حَتَّى لِلجْبَلْ: \اتْقَلِّعْ وْطِيحْ فِي البْحَرْ!\ وْرَاهُو الشَّيْء هَاذَاكَا بَاشْ يَاقَعْ. أَيْ حَاجَة تُطْلْبُوهَا فِي الصَّلاَةْ، امّْنُوا الِّي إِنْتُومَا خْذِيتُوهاَ تَوْ تَاخْذُوهَا.» وْكِدْخَلْ يَسُوعْ لِلهَيْكِلْ، جَاوْهْ رُؤَسَاءْ الكُهَّانْ وِالشْيُوخْ مْتَاعْ الشَّعْبْ وَقْتِلِّي هُوَ يْعَلِّمْ وْقَالُوا: «بْأَيْ سُلْطَة قَاعِدْ تَعْمِلْ فِي الشَّيْء هَاذَا؟ وِشْكُونْ عْطَاكْ السُّلْطَة هَاذِي؟» جَاوِبْهُمْ يَسُوعْ: «آنَا زَادَا بَاشْ نِسْإِلْكُمْ سُؤَالْ وَاحِدْ، إِذَا كَانْ تْجَاوْبُونِي عْلِيهْ، تَوْ نْقُلْكُمْ حَتّى آنَا بْأَيْ سُلْطَة آنَا قَاعِدْ نَعْمِلْ فِي الشَّيْء هَاذَا: مْنِينْ جَاتْ المَعْمُودِيَّة مْتَاعْ يُوحَنَّا؟ مِالسْمَاءْ وِلاَّ مِنْ عِنْدْ النَّاسْ؟» يَاخِي تْفَاهْمُوا مَا بِينَاتْهُمْ: «إِذَا كَانْ نْقُولُوا: \مِالسْمَاءْ\ بَاشْ يْقُلْنَا: \إِمَّالاَ عْلاَشْ مَا امِّنْتُوشْ بِيهْ؟\ آمَا إِذَا كَانْ نْقُولُوا: \مِنْ عِنْدْ النَّاسْ.\ نْخَافُوا مِالنَّاسْ عْلَى خَاطِرْهُمْ الكُلْهُمْ مِتْأَكّْدِينْ الِّي يُوحَنَّا نَبِي.» إِمَّالاَ جَاوْبُوا يَسُوعْ: «مَا نَعْرْفُوشْ.» وْقَالِلْهُمْ يَسُوعْ: «حَتَّى آنَا مَا نْقُلْكُمْشْ بْأَيْ سُلْطَة نَعْمِلْ فِي الشَّيْء هَاذَا.» «شْنُوَّة رَايْكُمْ؟ ثَمَّة رَاجِلْ عَنْدُو زُوزْ وْلاَدْ. مْشَى لِلأَوِّلْ وْقَالُّو: \يَا وِلْدِي، إِمْشِي إِخْدِمْ اليُومْ فِي سَانْيِةْ العْنِبْ.\ يَاخِي جَاوْبُو وِلْدُو: \مَا نِيشْ مَاشِي.\ آمَا مْبَاعِدْ نْدِمْ وِمْشَى. وِمْشَى لْوِلْدُو الآخَرْ وْقَالُّو نَفْسْ الشَّيْء الِّي قَالُو لْوِلْدُو الأُوِّلْ، يَاخِي جَاوْبُو: \هَانِي مَاشِي، يَا سِيدِي!\ آمَا مَا مْشَاشْ. آنَاهُو مِالزُّوزْ الإِخْوَة الِّي عْمَلْ الشَّيْء الِّي يْحِبْ عْلِيهْ بُوهْ؟» قَالُولُو الشْيُوخْ: «الأُوِّلْ.» قَالِلْهُمْ يَسُوعْ: «نْقُولِلْكُمْ الحَقْ: الِّي يْلِمُّوا فِي الضَّرَايِبْ وِالنْسَاء الفَاسْدِينْ قَاعْدِينْ يُدْخْلُوا قْبَلْكُمْ لْمَمْلِكْةْ اللهْ. جَاكُمْ يُوحَنَّا كِيفْ رَاجِلْ بَارْ يَاخِي مَا امِّنْتُوشْ بِيهْ آمَا الِّي يْلِمُّوا فِي الضَّرَايِبْ وِالنْسَاء الفَاسْدِينْ امّْنُوا بِيهْ. وْحَتَّى وَقْتِلِّي شُفْتُوا الشَّيْء هَاذَاكَا مَا تُبْتُوشْ وْمَا امِّنْتُوشْ بِيهْ.» «اسْمْعُوا مَثَلْ آخَرْ: كَانْ ثَمَّة رَاجِلْ زْرَعْ سَانْيَة مْتَاعْ عْنِبْ، وْدَوِّرْهَا بْسُورْ وِبْنَى فِيهَا مَعْصْرَة وِعْمَلْ فِيهَا نَاظُورْ وِمْبَاعِدْ كْرَاهَا لِجْمَاعَة خَمَّاسَا وْسَافِرْ لِبْلاَدْ أُخْرَى. وْكِقْرُبْ الوَقْتْ الِّي يْطِيبْ فِيهْ العْنِبْ، بْعَثْ الخُدَّامْ مْتَاعُو لِلخَمَّاسَا بَاشْ يَبْعْثُولُو الصَّابَة. وْشَدُّوا الخَمَّاسَا الخُدَّامْ مْتَاعُو وْضَرْبُوا وَاحِدْ مِنْهُمْ، وقَتْلُوا الآخَرْ، وْرَجْمُوا وَاحِدْ آخَرْ بِالحْجَرْ. وِبْعَثْ مُولَى العْنِبْ خُدَّامْ مَرَّة أُخْرَى أَكْثِرْ مِلِّي بْعَثْهُمْ المَرَّة الأُولَى، يَاخِي عَمْلُوا فِيهُمْ نَفْسْ الشَّيْء. مْبَاعِدْ بْعَثِّلْهُمْ وِلْدُو وْقَالْ: \تَوْ يْقَدّْرُوا وِلْدِي.\ آمَا وَقْتِلِّي الخَمَّاسَا شَافُوا الوْلَدْ قَالُوا لِبْعَضْهُمْ: \هَاذَا هُوَ الِّي بَاشْ يُورِثْ! إِيجَاوْ نُقْتْلُوهْ ونَاخْذُوا الوَرْثَة مْتَاعُو!\ وْشَدُّوهْ وْخَرّْجُوهْ البَرَّا مِنْ سَانْيِةْ العْنِبْ وْقَتْلُوهْ. إِمَّالاَ وَقْتِلِّي يْجِي مُولَى السَّانْيَة مْتَاعْ العْنِبْ آشْ بَاشْ يَعْمِلْ فِي الخَمَّاسَا هَاذُوكُمْ؟» قَالُولُو شْيُوخْ اليْهُودْ: «بَاشْ يُقْتُلْ هَاكَا الأَشْرَارْ وْيَعْطِي سَانْيِةْ العْنِبْ لْخَمَّاسَا أُخْرِينْ الِّي بَاشْ يَعْطُوهْ الصَّابَة مْتَاعْ العْنِبْ فِي وَقْتْهَا.» قَالِلْهُمْ يَسُوعْ: «يَاخِي عْمُرْكُمْ مَا قْرِيتُوا فِي الكْتَابْ المُقَدَّسْ: الحَجْرَة الِّي رَفْضُوهَا البَنَّايَا وَلاَّتْ حَجْرِةْ السَّاسْ. الرَّبْ عْمَلْ الشَّيْء هَاذَا، وْهُوَ عْجِيبْ فِي عِينِينَا. هَاذَاكَا عْلاَشْ نْقُلْكُمْ: مَمْلِكْةْ اللهْ بَاشْ تِتْفَكِّلْكُمْ وْتِتْعْطَى لْشَعْبْ يَعْمْلُوا الثَّمَرْ مْتَاعْهَا.» [رَانِي آنَا إِبْنْ الإِنْسَانْ جِيتْ بَاشْ نْخَلِّصْ الضَّايْعِينْ.] وْوَقْتِلِّي سَمْعُوا رُؤَسَاءْ الكُهَّانْ وِالفَرِّيسِيِّينْ الأَمْثَالْ هَاذُومَا، فِهْمُوا الِّي هُوَ كَانْ يَحْكِي عْلِيهُمْ هُومَا. آمَا كِحَاوْلُوا بَاشْ يْشِدُّوهْ، خَافُوا مِالنَّاسْ، عْلَى خَاطِرْهُمْ كَانُوا يِعْتَبْرُوهْ نَبِي. وْكَلِّمْهُمْ يَسُوعْ مَرَّة أُخْرَى بِالأَمْثَالْ وْقَالْ: «مَمْلِكْةْ السْمَاوَاتْ تِشْبِهْ لْمَلِكْ عْمَلْ سَهْرِيَّة فِي العِرْسْ مْتَاعْ وِلْدُو. وِبْعَثْ الخُدَّامْ بَاشْ يْنَادِي لِلمِسْتَدْعِينْ لِلسَّهْرِيَّة مْتَاعْ العِرْسْ، آمَا هُومَا مَا جَاوْشْ. وِبْعَثْ خُدَّامْ أُخْرِينْ مَرَّة أُخْرَى وْقَالْ: \قُولُوا لِلمِسْتَدْعِينْ: هَانِي حَضِّرْتْ عْشَايَا وِذْبَحْتْ الثِّيرَانْ وِالبْقَرْ السْمِينْ وْكُلْ شَيْء حْضَرْ، إِيجَاوْ لِلسَّهْرِيَّة مْتَاعْ العِرْسْ!\ آمَا هُومَا مَا عَمْلُوشْ حْسَابْ لِلسَّهْرِيَّة وِمْشَاوْ عْلَى رْوَاحْهُمْ، وَاحِدْ مْشَى لِلسَّانْيَة مْتَاعُو، وْوَاحِدْ مْشَى لْحَانُوتُو، وِالأُخْرِينْ شَدُّوا الخُدَّامْ مْتَاعُو وْهَانُوهُمْ وْقَتْلُوهُمْ. تْغَشِشْ المَلِكْ وِبْعَثْ الجُنُودْ مْتَاعُو وِقْتَلْ المْجَرّْمَة هَاذُوكُمْ وِحْرَقِّلْهُمْ مْدِينِتْهُمْ. وِمْبَاعِدْ قَالْ لِلخُدَّامْ مْتَاعُو: \السَّهْرِيَّة حَضْرِتْ آمَا المِسْتَدْعِينْ مَا يِسْتَاهْلُوشْ، إِمَّالاَ إِمْشِيوْ لِلشْوَارِعْ وِاسْتَدْعُوا قَدْ مَا تْنَجّْمُوا النَّاسْ لِلسَّهْرِيَّة مْتَاعْ العِرْسْ.\ وِالخُدَّامْ هَاذُوكُمْ خَرْجُوا لِلطْرِيقْ وْجَابُوا النَّاسْ البَاهِينْ والخَايْبِينْ الكُلْهُمْ، يَاخِي تِمْلاَتْ بِيتْ العِرْسْ بِالضْيُوفْ. آمَا وَقْتِلِّي جَا المَلِكْ بَاشْ يْشُوفْ الضْيُوفْ، شَافْ رَاجِلْ مُوشْ لاَبِسْ كِسْوَة الْعِرْسْ. يَاخِي قَالُّو: \كِيفَاشْ دْخَلْتْ لِهْنَا وْمَاكِشْ لاَبِسْ لِبْسِةْ العِرْسْ؟\ يَاخِي الرَّاجِلْ سْكِتْ. وَقْتْهَا قَالْ المَلِكْ لِلخُدَّامْ: \كَتّْفُوهْ مِنْ يْدِيهْ وْسَاقِيهْ وْأُرْمِيوْهْ البَرَّة فِي الظْلاَمْ وِالغَادِي بَاشْ يْكُونْ البْكَاءْ وْغَزَّانْ السِّنِّينْ.\ رَاهُمْ بَرْشَة نَاسْ مِسْتَدْعِينْ، آمَا شْوَيَّة بَرْكْ مُخْتَارِينْ.» الوَقْتْ هَاذَاكَا مْشَاوْ الفَرِّيسِيِّينْ وِتْفَاهْمُوا كِيفَاشْ يْحَصّْلُوا يَسُوعْ بْكِلْمَة. وْبِعْثُولُو التْلاَمْذَة مْتَاعْهُمْ وِمْعَاهُمْ جْمَاعَة مِنْ حِزْبْ هِيرُودُسْ وْقَالُولُو: «يَا مُعَلِّمْ، أَحْنَا نَعْرْفُوا الِّي إِنْتِ صَادِقْ، وِتْعَلِّمْ فِي طْرِيقْ اللهْ بِالحَقْ، وْمَا تْحَابِيشْ حَتَّى حَدْ، عْلَى خَاطْرِكْ مَا تْرَاعِيشْ مْقَامَاتْ النَّاسْ. قُولِلْنَا: شْنُوَّة رَايِكْ؟ يَاخِي حْلاَلْ بَاشْ نَدْفْعُوا الضَّرَايِبْ لِلقَيْصَرْ وِلاَّ لاَ؟» آمَا يَسُوعْ فَاقْ بِالخُبْثْ مْتَاعْهُمْ، وْقَالِلْهُمْ: «يَا مُنَافْقِينْ! عْلاَشْ تْجَرّْبُوا فِيَّ؟ وَرِّيوْنِي الفْلُوسْ مْتَاعْ الضَّرَايِبْ!» يَاخِي جَابُولُو دِينَارْ. قَالِلْهُمْ يَسُوعْ: «مْتَاعْ شْكُونْ التَّصْوِيرَة هَاذِي وِالإِسْمْ هَاذَا؟» قَالُوا: «مْتَاعْ القَيْصَرْ!»، قَالِلْهُمْ: «إِمَّالاَ، أَعْطِيوْ الحَاجَاتْ مْتَاعْ القَيْصَرْ لِلقَيْصَرْ، وِالحَاجَاتْ مْتَاعْ اللهْ للهْ!» وِتْعَجّْبُوا وَقْتِلِّي سَمْعُوا الكْلاَمْ هَاذَاكَا، وْخَلَّاوْهْ وِمْشَاوْ. فِي النْهَارْ هَاذَاكَا بِيدُو جاوْ الصَّدُّوقِيِّينْ لْيَسُوعْ وْهُومَا الِّي يْقُولُوا الِّي مَا ثَمَّاشْ قْيَامَة بَعْدْ المُوتْ، وْسِأْلُوهْ سُؤَالْ وْقَالُوا: «يَا مُعَلِّمْ، مُوسَى قَالْ: \إِذَا كَانْ وَاحِدْ يْمُوتْ وْمَا عِنْدُوشْ وْلاَدْ، يِلْزِمْ خُوهْ يْعَرِّسْ بْمَرْتُو وِيْجِيبْ وْلاَدْ لْخُوهْ.\ وْتَوَّا كَانُوا ثَمَّة سَبْعَة إِخْوَة مَا بِينَاتْنَا، وْعَرِّسْ الخُو الأُوُّلْ وْمَاتْ مِنْ غِيرْ مَا يْجِيبْ وْلاَدْ، وْمَرْتُو خْذَاهَا خُوهْ. وِجْرَى نَفْسْ الشَّيْء لِلثَّانِي وِالثَّالِثْ حَتَّى لِلخُو السَّابِعْ. وِمْبَعْدْهُمْ الكُلْ زَادِتْ مَاتِتْ المْرَا. إِمَّالاَ فِي يُومْ القْيَامَة المْرَا هَاذِيكَا بَاشْ تْكُونْ مَرْةْ شْكُونْ فِيهُمْ، عْلَى خَاطِرْهَا عَرّْسِتْ بِيهُمْ الكُلْهُمْ.» جَاوِبْهُمْ يَسُوعْ: «إِنْتُومَا غَالْطِينْ، عْلَى خَاطِرْكُمْ مَا فْهِمْتُوشْ الكْتَابْ المُقَدَّسْ وْقُدْرِةْ اللهْ. فِي يُومْ القْيَامَة رَاهُمْ لاَ يْعَرّْسُوا وْلاَ يْعَرّْسُوا بِيهُمْ، آمَا يْكُونُوا كِيفْ المْلاَيْكَة الِّي فِي السْمَاء. وْكَانْكُمْ عْلَى القْيَامَة مْتَاعْ المُوتَى، يَاخِي مَا قْرِيتُوشْ شْنُوَّة قَلْكُمْ اللهْ: \آنَا إِلاَهْ إِبْرَاهِيمْ، وْإِلاَهْ إِسْحَاقْ، وْإِلاَهْ يَعْقُوبْ؟\ هُوَ مُوشْ إِلاَهْ المُوتَى، هُوَ إِلاَهْ الحَيِّينْ.» وْكِسَمْعُوا النَّاسْ الكْلاَمْ هَاذَاكَا، تْعَجّْبُوا مِالتَّعْلِيمْ مْتَاعُو. آمَا كِسَمْعُوا الفَرِّيسِيِّينْ الِّي هُوَ سَكِّتْ الصَّدُّوقِيِّينْ، جَاوْ مْعَ بْعَضْهُمْ. وْوَاحِدْ مِنْهُمْ وْهُوَ مِنْ عُلَمَاءْ الشَّرِيعَة سِأْلُو سُؤَالْ بَاشْ يْجَرّْبُو: «يَا مُعَلِّمْ، آنَاهِي أَكْبِرْ وْصِيَّة فِي الشَّرِيعَة؟» جَاوْبُو يَسُوعْ: «حِبْ الرَّبْ إِلاَهِكْ بْقَلْبِكْ الكُلُّو، وِبْرُوحِكْ الكُلُّو، وِبْعَقْلِكْ الكُلُّو. هَاذِي أَوِّلْ وأَكْبِرْ وْصِيَّة. وِالوْصِيَّة الثَّانْيَة كِيفْهَا، حِبْ قْرِيبِكْ كِيفْ مَا تْحِبْ رُوحِكْ. الشَّرِيعَة الكُلْهَا وِالأَنْبِيَاءْ مِبْنِيِّينْ عْلَى الزُّوزْ وْصَايَا هَاذُومَا.» وَقْتِلِّي كَانُوا الفَرِّيسِيِّينْ مُجْتَمْعِينْ مْعَ بْعَضْهُمْ سْإِلْهُمْ يَسُوعْ سُؤَالْ: «شْنُوَّة رَايْكُمْ فِي المَسِيحْ؟ هُوَ وِلْدْ شْكُونْ؟» قَالُولُو: «وِلْدْ دَاوُدْ!» قَالِلْهُمْ: «إِمَّالاَ دَاوُدْ كِيفَاشْ يْنَادِيلُو \الرَّبْ\ وَقْتِلِّي وْحَالُو الرُّوحْ وْقَالْ: قَالْ رَبِّي لْرَبِّي: أُقْعُدْ عْلَى يْمِينِي حَتَّى لِينْ نْحُطْ أَعْدَاءِكْ تَحْتْ سَاقِيكْ. إِذَا كَانْ دَاوُدْ يْنَادِيلُو \رَبّْنَا\، إِمَّالاَ كِيفَاشْ يْكُونْ وِلْدُو؟» وْحَتَّى وَاحِدْ مَا كَانْ يْنَجِّمْ يْجَاوْبُو بْكِلْمَة. وْمِنْ النْهَارْ هَاذَاكَا حَتَّى وَاحِدْ مَا تْشَجَّعْ بَاشْ يِسْأْلُوا أَيْ سُؤَالْ. وِمْبَاعِدْ قَالْ يَسُوعْ لِلنَّاسْ وْلِتْلاَمِذْتُو: «الكُتَّابْ مْتَاعْ اليْهُودْ وِالفَرِّيسِيِّينْ قَاعْدِينْ عْلَى الكُرْسِي مْتَاعْ مُوسَى، إِمَّالاَ أَعْمْلُوا وْأَحْفْظُوا كُلْ حَاجَة يْقُولُولْكُمْ عْلِيهَا. آمَا مَا تَعْمْلُوشْ كِيفْ مَا يَعْمْلُوا هُومَا، عْلَى خَاطِرْهُمْ يْقُولُوا وْمَا يَعْمْلُوشْ: يْحُطُّوا فِي حِمْلْ رْزِينْ عْلَى كْتَافْ النَّاسْ، آمَا هُومَا مَا يْمِسُّوهِشْ بِصْبُعْهُمْ. يَعْمْلُوا الحَاجَاتْ الكُلْ بَاشْ تْشُوفْهُمْ النَّاسْ، يْكَبّْرُوا فِي عْمَايِمْهُمْ وِيْطَوّْلُوا فِي ثْرَابِلْ لِبْسِتْهُمْ، وِيْحِبُّوا يُقْعْدُوا فِي البْقَايِعْ الأُولَى فِي السَّهْرِيَّاتْ وِالكْرَاسِي الأُولَى فِي المَجَامِعْ وِيْحِبُّوا النَّاسْ يْسَلْمُوا عْلِيهُمْ فِي الأَسْوَاقْ، وِيْنَادُولْهُمْ: \يَا مُعَلّْمِينْ\ آمَا إِنْتُومَا مَا تْخَلِّيوْشْ حَتَّى حَدْ يْنَادِيلْكُمْ: \يَا مُعَلّْمِينْ\، عْلَى خَاطِرْكُمْ الكُلْكُمْ إِخْوَة وْعِنْدْكُمْ مُعَلِّمْ وَاحِدْ. وْمَا تْقُولُوشْ لْحَتَّى وَاحِدْ فِي الأَرْضْ \يَا بُونَا\، عْلَى خَاطِرْ عِنْدْكُمْ بُو وَاحِدْ الِّي هُوَ فِي السْمَاءْ. وْمَا تْخَلِّيوْشْ حَتَّى وَاحِدْ يْقُلْكُمْ: \يَا سْيَادِي\ عْلَى خَاطِرْ عِنْدْكُمْ سِيدْ وَاحِدْ الِّي هُوَ المَسِيحْ. وْخَلِّي كْبِيرْكُمْ يِخْدِمْكُمْ الِّي يْطَلِّعْ مِنْ رُوحُو يَهْبِطْ، وِلِّي يِتْوَاضِعْ يِتْرْفَعْ. آمَا يَا وِيلْكُمْ يَا الكُتَّابْ مْتَاعْ اليْهُودْ وْيَا الفَرِّيسِيِّينْ المُنَافْقِينْ! تْسَكّْرُوا فِي مَمْلِكْةْ السْمَاوَاتْ فِي وْجُوهْ العْبَادْ، لاَ دْخَلْتُوا وْلاَ خَلِّيتُوا الدَّاخْلِينْ يُدْخْلُوا. [يَا وِيلْكُمْ يَا الكُتَّابْ مْتَاعْ اليْهُودْ وْيَا الفَرِّيسِيِّينْ المُنَافْقِينْ! تِتْحَيّْلُوا عْلَى النْسَاء الِّي رْجَالْهُمْ مُوتَى وْتَاخْذُولْهُمْ دْيَارْهُمْ وْتِحْسْبُوا رْوَاحْكُمْ اطَّوْلُوا فِي الصَّلاَةْ، هَاذَاكَا عْلاَشْ بَاشْ يْكُونْ حْسَابْكُمْ كْبِيرْ قُدَّامْ رَبِّي.] يَا وِيلْكُمْ يَا الكُتَّابْ مْتَاعْ اليْهُودْ وْيَا الفَرِّيسِيِّينْ المُنَافْقِينْ! تْشُقُّوا البَرْ وِالبْحَرْ بَاشْ ادَّخْلُوا وَاحِدْ لْدِينْكُمْ، وْكِيُدْخُلْ، تْرُدُّوهْ مِسْتَاهِلْ جْهَنِّمْ قَدّْكُمْ مَرّْتِينْ! يَا وِيلْكُمْ يَا شْيُوخْ يَا عِمْيَانْ! الِّي تْقُولُوا: \الِّي يِحْلِفْ بِالهَيْكِلْ مُوشْ مَلْزُومْ بِيْمِينُو، آمَا الِّي يِحْلِفْ بِالذْهَبْ مْتَاعْ الهَيْكِلْ رَاهُو مَلْزُومْ بِيْمِينُو.\ آنَا هُو الِّي عَنْدُو قِيمَة أَكْثِرْ، يَا جُهَّالْ وْيَا عِمْيَانْ؟ الذْهَبْ وِلاَّ الهَيْكِلْ الِّي رَدْ الذْهَبْ مُقَدَّسْ؟ وِتْقُولُوا: \الِّي يِحْلِفْ بِالمَذْبَحْ مُوشْ مَلْزُومْ بْحَتَّى شَيْء، آمَا الِّي يِحْلِفْ بِالقُرْبَانْ الِّي فُوقْ المَذْبِحْ رَاهُو مَلْزُومْ بِيْمِينُو.\ آنَا هُو الِّي عَنْدُو قِيمَة أَكْثِرْ، يَا عِمْيَانْ؟ القُرْبَانْ وِلاَّ المَذْبَحْ الِّي يْرُدْ القُرْبَانْ مُقَدَّسْ؟ إِمَّالاَ الِّي يِحْلِفْ بِالمَذْبَحْ رَاهُو حْلِفْ بِيهْ وبِالشَّيْء الِّي فُوقُو الكُلُّو! وِلِّي يِحْلِفْ بِالهَيْكِلْ رَاهُو يِحْلِفْ بِيهْ وْبِلِّي سَاكِنْ فِيهْ، وِلِّي يِحْلِفْ بِالسْمَاءْ يِحْلِفْ بِالعَرْشْ وبِالله الِّي قَاعِدْ عْلَى الْعَرْشْ. يَا وِيلْكُمْ يَا الكُتَّابْ مْتَاعْ اليْهُودْ وْيَا الفَرِّيسِيِّينْ المُنَافْقِينْ! تَعْطِيوْ العْشُرْ مْتَاعْ النِّعْنَاعْ وِالشِّبْتْ وِالكَمُّونْ، وْهَمِّلْتُوا أَهَمْ الحَاجَاتْ الِّي فِي الشَّرِيعَة الِّي هُومَا العَدْلْ، الرَّحْمَة وِالإِيمَانْ، كَانْ لاَزِمْ عْلِيكُمْ تَعْمْلُوا هَاذُومَا وْمَا تْخَلِّيوْشْ آذُوكُمْ. يَلِّي تْقُودُوا فِي النَّاسْ يَا عِمْيَانْ! تْصَفُّوا المَاء مِالنَّامُوسَة وْتَبْلْعُوا الجْمَلْ. يَا وِيلْكُمْ يَا الكُتَّابْ مْتَاعْ اليْهُودْ وْيَا الفَرِّيسِيِّينْ المُنَافْقِينْ! تَغْسْلُوا الكَاسْ وِالصْحَنْ مِنْ بَرَّا، وْمِنْ دَاخِلْ مِلْيَانِينْ بِالخَطْفَة وِالطْمَعْ. يَا الفَرِّيسِي يَا أَعْمَى! إِغْسِلْ فِي الأُوِّلْ الكَاسْ وِالصْحَنْ مِنْ دَاخِلْ بَاشْ مِنْ بَرَّا زَادَا يْكُونْ نْظِيفْ. يَا وِيلْكُمْ يَا الكُتَّابْ مْتَاعْ اليْهُودْ وْيَا الفَرِّيسِيِّينْ المُنَافْقِينْ! كِيفْ القْبُورْ الِّي مَدْهُونَة بِالأَبْيِضْ، الِّي مِنْ بَرَّة تْبَانْ مِزْيَانَة آمَا مِنْ دَاخِلْ مِلْيَانَة بِعْظَامْ المُوتَى وِالحَاجَاتْ المَنْزُوسَة الكُلْهَا. وْإِنْتُومَا زَادَا، مِنْ بَرَّة تُظْهْرُوا لِلنَّاسْ أَبْرَارْ وْمِنْ دَاخِلْ مِلْيَانِينْ بِالنِّفَاقْ وِالشَّرْ. يَا الكُتَّابْ مْتَاعْ اليْهُودْ وْيَا الفَرِّيسِيِّينْ المُنَافْقِينْ! تِبْنِيوْ فِي قْبُورْ الأَنْبِيَاءْ وِتْزَيّْنُوا فِي القْبُبْ مْتَاعْ الأَبْرَارْ، وِتْقُولُوا: \كَانْ جِينَا مُوجُودِينْ فِي وَقْتْ جْدُودْنَا، تَالِي رَانَا مَا شَارِكْنَاهُمْشْ فِي قَتْلاَنْ الأَنْبِيَاءْ.\ هَاكُمْ تِشْهْدُوا عْلَى رْوَاحْكُمْ الِّي إِنْتُومَا وْلاَدْ الِّي قَتْلُوا الأَنْبِيَاءْ. إِمَّالاَ إِنْتُومَا وَفُّوا المِيزَانْ مْتَاعْ جْدُودْكُمْ يَا وْلاَدْ اللْفَاعِي، كِيفَاشْ بَاشْ تُهْرْبُوا مِنْ الحُكْمْ مْتَاعْ عْذَابْ جْهَنِّمْ هَاذَاكَا عْلاَشْ آنَا نَبْعْثِلْكُمْ أَنْبِيَاءْ وْنَاسْ حُكَمَاءْ وْكُتَّابْ، ثَمَّة شْكُونْ مِنْهُمْ الِّي بَاشْ تُقْتْلُوهُمْ وْتُصْلْبُوهُمْ، وْثَمَّة شْكُونْ مِنْهُمْ الِّي بَاشْ تَضْرْبُوهُمْ بِالسُّوطْ فِي المَجَامِعْ مْتَاعْكُمْ وِتْحَاوْزُوهُمْ مِنْ مْدِينَة لِمْدِينَة، بَاشْ يْجِي عْلِيكُمْ كُلْ دَمْ طَاهِرْ جْرَى عْلَى الأَرْضْ، مِنْ دَمْ هَابِيلْ البَرِيءْ لْدَمْ زَكَرِيَّا وِلْدْ بَرَخِيَّا الِّي قْتَلْتُوهْ مَا بِينْ الهَيْكِلْ وِالمَذْبَحْ. نْقُلْكُمْ الحَقْ: الحَاجَاتْ الخَايْبِينْ هَاذُومَا الكُلْهُمْ بَاشْ يْجِيوْ عْلَى الجِيلْ هَاذَا!» «يَا أُورْشَلِيمْ، يَا أُورْشَلِيمْ، يَلِّي تُقْتُلْ فِي الأَنْبِيَاءْ وْتُرْجُمْ فِي المَبْعُوثِينْ لِيهَا، قَدَّاشْ مِنْ مَرَّة حَبِّيتْ نْلِمْ وْلاَدِكْ مْعَ بْعَضْهُمْ كِيفْ مَا الدْجَاجَة تْلِمْ الفْلاَلِسْ مْتَاعْهَا تَحْتْ جْوَانِحْهَا. آمَا إِنْتُومَا مَا حَبِّيتُوشْ هَايْ دَارْكُمْ بَاشْ تَبْقَالْكُمْ خِرْبَة. رَانِي نْقُلْكُمْ: مَا عَادِشْ بَاشْ تْشُوفُونِي حَتَّى لِينْ يْجِي الوَقْتْ الِّي تْقُولُوا فِيهْ: \مُبَارَكْ الِّي جَايْ بْإِسْمْ الرَّبْ!\» خْرَجْ يَسُوعْ مِالهَيْكِلْ. جَاوْهْ تْلاَمِذْتُو وْوَرَّاوْهْ البَنْيْ مْتَاعْ الهَيْكِلْ قَالِلْهُمْ: «شُفْتُوا هَاذَا الكُلُّو؟ نْقُلْكُمْ الحَقْ: حَتَّى حَجْرَة لِهْنَا مَا هِي بَاشْ تَبْقَى فُوقْ أُخْتْهَا، الكُلُّو بَاشْ يْطِيحْ.» وَقْتِلِّي كَانْ قَاعِدْ فِي جْبَلْ الزِّيتُونْ، جَاوْهْ تْلاَمِذْتُو عْلَى جْنَبْ وْقَالُولُو: «قُلْنَا وَقْتَاشْ بَاشْ يَاقَعْ الشَّيْء هَاذَا وِشْنُوَّة الأَمَارَة مْتَاعْ جَيَّانِكْ وِمْتَاعْ آخِرْ الزْمَانْ؟» جَاوِبْهُمْ يَسُوعْ: «رُدُّوا بَالْكُمْ وْمَا تْخَلِّيوْشْ حَتَّى وَاحِدْ يْغَلِّطْكُمْ. رَاهُمْ بَرْشَة نَاسْ بَاشْ يْجِيوْ بْإِسْمِي، وِيْقُولُوا: \آنَا هُوَ المَسِيحْ!\ وِيْغَلّْطُوا بَرْشَة نَاسْ. وْوَقْتِلِّي تِسْمْعُوا بِحْرُوبْ قْرِيبَة وِحْرُوبْ فِي بْلاَيِصْ بْعِيدَة مَا تْخَافُوشْ. رَاهُو الشَّيْء هَاذَا يِلْزْمُو يَاقَعْ، آمَا مَا هِيشْ هَاذِيكَا النْهَايَة. رَاهُو شَعْبْ بَاشْ يْجِي ضِدْ شَعْبْ، وْمَمْلْكَة ضِدْ مَمْلْكَة، وْبِشْ يَاقَعْ جُوعْ وِزْلاَزِلْ فِي بَرْشَة بْلاَيِصْ. هَاذَا الكُلُّو مَا هُو إِلاَّ أَوِّلْ الوْجَايِعْ مْتَاعْ الوْلاَدَة. وِالوَقْتْ هَاذَاكَا بَاشْ يْضَايْقُوكُمْ وْيُقْتْلُوكُمْ. وِالشْعُوبْ الكُلْهُمْ بَاشْ يَكْرْهُوكُمْ عْلَى خَاطِرْ إِسْمِي. وِالوَقْتْ هَاذَاكَا بَرْشَة نَاسْ بَاشْ يْبَطّْلُوا مَا عَادِشْ يْوَلِّيوْ مُؤْمْنِينْ، وِيْخُونُوا بْعَضْهُمْ وْيَكْرْهُوا بْعَضْهُمْ. ويَظْهْرُوا بَرْشَة أَنْبِيَاءْ كَذَّابِينْ وِيْغَلّْطُوا بَرْشَة نَاسْ. وِالأَغْلَبِيَّة مْتَاعْ النَّاسْ مَا عَادِشْ بَاشْ تْوَلِّي عِنْدْهُمْ مْحَبَّة، عْلَى خَاطِرْ الشَّرْ بَاشْ يُكْثُرْ. آمَا الِّي يِثْبِتْ لِلإِخْرْ رَاهُو بَاشْ يُخْلُصْ. وِالإِنْجِيلْ مْتَاعْ مَمْلِكْةْ اللهْ هَاذِي بَاشْ يِتْخَبِّرْ بِيهْ فِي العَالَمْ الكُلُّو، شْهَادَة لِلشْعُوبْ الكُلْهُمْ وِمْبَاعِدْ تْجِي النْهَايَة.» «إِمَّالاَ وَقْتِلِّي تْشُوفُوا \نْجَاسِةْ الخْرَابْ\ الِّي حْكَى عْلِيهَا النَّبِي دَانْيَالْ قَايْمَة فِي البْلاَصَة المُقَدّْسَة (بَاشْ الِّي يَقْرَى يِفْهِمْ). الوَقْتْ هَاذَاكَا خَلِّي الِّي هُومَا فِي اليَهُودِيَّة يُهْرْبُوا لِلجْبَالْ. وْخَلِّي الِّي فُوقْ السْطَحْ، مَا يَهْبِطْشْ الُّوطَا بَاشْ يْهِزْ الحَاجَاتْ الِّي فِي دَارُو. وْخَلِّي الِّي فِي السَّانْيَة مَا يَرْجَعْشْ بَاشْ يْهِزْ كَبُّوطُو. وْيَا وِيلْهُمْ الحْبَالَى وِلِّي يْرَضّْعُوا فِي النْهَارَاتْ هَاذُوكُمْ. اطْلْبُوا مِنْ رَبِّي إِنّْكُمْ تُهْرْبُوا فِي نْهَارْ مُوشْ شْتَاءْ وِلاَّ سِبْتْ. عْلَى خَاطِرْ فِي الوَقْتْ هَاذَاكَا بَاشْ يْكُونْ ثَمَّة ضِيقْ كْبِيرْ، مَا وْقَعْشْ كِيفُو مِنْ أَوِّلْ الدِّنْيَا لْتَوَّا. وْإذَا كَانْ اللهْ مَا قَصِّرْشْ فِي النْهَارَاتْ هَاذُوكُمْ، تَالِي رَاهُو مَا نْجَى حَتَّى بَشَرْ. آمَا هُوَ قَصِّرْ فِيهُمْ عْلَى خَاطِرْ النَّاسْ الِّي خْتَارْهُمْ. وِالوَقْتْ هَاذَاكَا إِذَا كَانْ وَاحِدْ قَالِلْكُمْ: \هَا هُوَ المَسِيحْ هْنَا\ وِلاَّ \هَاوِّينُو لْغَادِي\ مَا تْصَدّْقُوهِشْ! رَاهُو بَاشْ يُظْهْرُوا بَرْشَة نَاسْ كِيفْ المَسِيحْ الدَّجَّالْ وْأَنْبِيَاءْ كَذَّابِينْ، يَعْمْلُوا حَاجَاتْ عْظِيمَة وِعْجَايِبْ بَاشْ يْغَلّْطُوا بِيهَا، حَتَّى النَّاسْ المُخْتَارِينْ، إِذَا كَانْ مُمْكِنْ. هَانِي نَبِّهْتْكُمْ مِنْ قْبَلْ. إِمَّالاَ إِذَا كَانْ يْقُولُولْكُمْ: \هَا هُوَ المَسِيحْ فِي الخْلاَء!\ مَا تُخْرْجُوشْ، إِذَا كَانْ يْقُولُولْكُمْ: \هَا هُوَ فِي البْيُوتْ الدَّخْلاَنِيَّة\ مَا تْصَدّْقُوشْ! رَاهُو كِيفْ مَا البَرْقْ يِلْمَعْ مِالشَّرقْ وْيِضْوِي فِي إِخْرْ الغَرْبْ هَكَّا يْكُونْ جَيَّانِي آنَا إِبْنْ الإِنْسَانْ. وْوِينْ تْكُونْ ثَمَّة جِيفَة تِتْلَمْ النْسُورَا.» «وْفِي وَقْتْ المْصَايِبْ هَاذُوكُمْ، الشَّمْسْ تْوَلِّي ظَلْمَة وْيِتْحْجِبْ ضَوْ القَمْرَة. النْجُومْ بَاشْ اطِّيحْ مِالسْمَاءْ، وْتِتْزَلْزِلْ القُوَّاتْ الِّي فِي السْمَاءْ. وِالوَقْتْ هَاذَاكَا بَاشْ تُظْهُرْ الأَمَارَة مْتَاعِي آنَا إِبْنْ الإِنْسَانْ فِي السْمَاءْ، وِالعْرُوشَاتْ مْتَاعْ الأَرْضْ الكُلْهُمْ بَاشْ يْنَوّْحُوا، وْبِشْ يْشُوفُونِي آنَا إِبْنْ الإِنْسَانْ جَايْ فِي سْحَابْ السْمَاءْ بْقُوَّة وِبْمَجْدْ عْظِيمْ. وْبِشْ نَبْعِثْ المْلاَيْكَة مْتَاعِي يْنَادِيوْ بْبُوقْ صُوتُو عَالِي وْبِشْ يْلِمُّوا الِّي خْتَرْتْهُمْ مِنْ الجِيهَاتْ الأَرْبْعَة مْتَاعْ الرِّيحْ مِنْ إِخْرْ الدِّنْيَا لْإِخْرْ السْمَاءْ.» خُوذُوا العِبْرَة مِالكَرْمَة: دُوبْ مَا عِيدَانْهَا تِخْضَارْ وْتَعْمِلْ الوْرَقْ، تَعْرْفُوا الِّي الصِّيفْ قْرُبْ. وْإِنْتُومَا زَادَا كِتْشُوفُوا الحَاجَاتْ هَاذِي قَاعْدَة تَاقَعْ، تَعْرْفُوا الِّي آنَا قْرِيبْ عْلَى الأَبْوَابْ. نْقُلْكُمْ الحَقْ: الجِيلْ هَاذَا مُوشْ بَاشْ يُوفَى حَتَّى لِينْ تَاقَعْ الحَاجَاتْ هَاذِي الكُلْهَا. السْمَاءْ وِالأَرْضْ بَاشْ يَفْنَاوْ آمَا كْلاَمِي عُمْرُو مَا يِفْنَى. «آمَا اليُومْ هَاذَاكَا وِالسَّاعَة هَاذِيكَا حَتَّى وَاحِدْ مَا يَعْرِفْهُمْ، لاَ المْلاَيْكَة الِّي فِي السْمَاءْ وْلاَ الإِبْنْ، آمَا كَانْ الآبْ وَحْدُو يَعْرِفْهُمْ. كِيفْ مَا وْقَعْ فِي زْمَانْ نُوحْ، هَكَّا بَاشْ يَاقَعْ كِنْجِي آنَا إِبْنْ الإِنْسَانْ. رَاهُو كِيفْ مَا النَّاسْ كَانُوا فِي النْهَارَاتْ هَاذُوكُمْ قْبَلْ الفَيَضَانَاتْ يَاكْلُوا وْيُشْرْبُوا وِيْعَرّْسُوا، حَتَّى لِينْ دْخَلْ نُوحْ لِلسْفِينَة. وْمَا كَانُوشْ فِي بَالْهُمْ بْحَتَّى شَيْء حَتَّى لِينْ جَاتْ الفَيَضَانَاتْ وْهَزِّتْهُمْ الكُلْهُمْ. هَكَّاكَا بَاشْ يَجْرَى وَقْتِلِّي نْجِي آنَا إِبْنْ الإِنْسَانْ: الوَقْتْ هَاذَاكَا بَاشْ يْكُونُوا زُوزْ رْجَالْ فِي السَّانْيَة، وَاحِدْ يِتْهَزْ وْوَاحِدْ يَبْقَى. وْزُوزْ نْسَاء قَاعْدِينْ عْلَى الرْحَى يِرْحِيوْ فِي القَمْحْ، وَحْدَة تِتْهَزْ وِالأُخْرَى تَبْقَى. فِيقُوا، رَاكُمْ مَا تَعْرْفُوشْ عْلَى النْهَارْ الِّي بَاشْ يْجِي فِيهْ رَبّْكُمْ. آمَا أَعْرْفُوا الشَّيْء هَاذَا، كَانْ جَا مُولَى الدَّارْ يَعْرِفْ وَقْتَاشْ بَاشْ يِدْهْمُوا عْلِيهْ السُّرَّاقْ، تَالِي رَاهُو سْهَرْ وْمَا خَلاَّشْ دَارُو تِتْسْرِقْ. هَاذَاكَا عْلاَشْ إِنْتُومَا زَادَا حَضّْرُوا رْوَاحْكُمْ، رَانِي آنَا إِبْنْ الإِنْسَانْ بَاشْ نْجِي فِي سَاعَة مَا تْجِيشْ عْلَى بَالْكُمْ.» «شْكُونُو الخْدِيمْ الثِّيقَة وِلِّي يَعْرِفْ كِيفَاشْ يِتْصَرِّفْ وِلِّي سِيدُو وَكّْلُو عْلَى دَارُو بَاشْ يَعْطِيهُمْ المَاكْلَة مْتَاعْهُمْ فِي وَقْتْهَا؟ صَحَّة لِيهْ هَاكَا الخْدِيمْ كِيَرْجَعْ سِيدُو وْيَلْقَاهْ خْدِمْ خِدْمْتُو. نْقُلْكُمْ الحَقْ: رَاهُو بَاشْ يْوَكّْلُو عْلَى أَمْلاَكُو الكُلْهَا. آمَا إِذَا كَانْ الخْدِيمْ هَاذَا طْلَعْ شِرِّيرْ وْقَالْ بِينُو وْبِينْ رُوحُو: \سِيدِي بَاشْ يَرْجَعْ امَّخَّرْ\ وِبْدَا يُضْرُبْ فِي الخُدَّامْ الأُخْرِينْ وْيَاكُلْ وْيُشْرُبْ مْعَ السُّكَّارْجِيَّة، سِيدُو بَاشْ يَرْجَعْ فِي نْهَارْ مَا يْجِيشْ عْلَى بَالُو وْفِي سَاعَة مَا يَعْرِفْهَاشْ، بَاشْ يْقَطّْعُو تَقْطِيعْ وِيْحُطُّو فِي البْلاَصَة الِّي مَاشِينْ لِيهَا المُنَافْقِينْ. وِينْ بَاشْ يْكُونْ البْكَاءْ وْغَزَّانْ السِّنِّينْ.» «إِمَّالاَ مَمْلِكْةْ السْمَاوَاتْ تِشْبِهْ لْعَشْرَة صْبَايَا هَزُّوا الفْنَارَاتْ مْتَاعْهُمْ وِمْشَاوْ بَاشْ يْعَرّْضُوا لِلعْرِيسْ. خَمْسَة مِنْهُمْ كَانُوا حَكِيمَاتْ وْخَمْسَة كَانُوا جَاهْلَاتْ. وَقْتِلِّي الْجَاهْلاَتْ هَزُّوا الفْنَارَاتْ مْتَاعْهُمْ، مَا هَزُّوشْ مْعَاهُمْ الزِّيتْ. آمَا الْحَكِيمَاتْ هَزُّوا ابَّادِنْ مْتَاعْ زِيتْ مْعَ الفْنَارَاتْ مْتَاعْهُمْ. وْكِبْطَى العْرِيسْ، الكُلْهُمْ هَزّْهُمْ النُّومْ وْرَقْدُوا. آمَا فِي نُصْفْ اللِّيلْ سَمْعُوا صْيَاحْ: \رَاهُو العْرِيسْ جَا، أُخْرْجُوا بَاشْ تْقَابْلُوهْ!\ يَاخِي الصْبَايَا الكُلْهُمْ قَامُوا وْشَعّْلُوا فْنَارَاتْهُمْ. وْقَالِتْ الْجَاهْلاَتْ لِلْحَكِيمَاتْ: \أَعْطِيوْنَا شْوَيَّة مِالزِّيتْ مْتَاعْكُمْ، عْلَى خَاطِرْ فْنَارَاتْنَا بَاشْ تِطْفَى.\ آمَا الحَكِيمَاتْ جَاوْبُوا: \مُمْكِنْ مُوشْ بَاشْ يِكْفِينَا وْيِكْفِيكُمْ، إِمْشِيوْ لِلِّي يْبِيعُوا فِي الزِّيتْ وْإِشْرِيوْ الِّي تِحْتَاجُولُو.\ وْوَقْتِلِّي هُومَا مَاشِينْ بَاشْ يِشْرِيوْ، وْصُلْ العْرِيسْ. وْدَخْلُوا مْعَاهْ الصْبَايَا الحَاضْرِينْ لِلدَّارْ الِّي فِيهَا العِرْسْ وِتْسَكِّرْ البَابْ. وِمْبَاعِدْ جَاوْ الصْبَايَا الأُخْرِينْ زَادَا وْقَالُوا لِلعْرِيسْ: \يَا سِيدْنَا، يَا سِيدْنَا، حِلِّلْنَا البَابْ!\ آمَا هُوَ جَاوِبْهُمْ: \نْقُلْكُمْ الحَقْ: آنَا مَا نَعْرِفْكُمْشْ.\ إِمَّالاَ، حَضّْرُوا رْوَاحْكُمْ، عْلَى خَاطِرْكُمْ لاَ تَعْرْفُوا لاَ اليُومْ وْلاَ السَّاعَة.» «رَاهِي مَمْلِكْةْ السْمَاوَاتْ تِشْبِهْ لْرَاجِلْ حَبْ يْسَافِرْ، يَاخِي نَادَى لِلخُدَّامْ مْتَاعُو وِعْطَاهُمْ فْلُوسُو عْطَى لْكُلْ وَاحِدْ مِنْهُمْ عْلَى قَدْرْ طَاقْتُو، عْطَى لْوَاحِدْ خَمْسَة صْرُرْ مْتَاعْ ذْهَبْ، وِلْوَاحِدْ آخَرْ زُوزْ صْرُرْ مْتَاعْ ذْهَبْ، وْوَاحِدْ آخَرْ صُرَّة وَحْدَة وْسَافِرْ. الِّي خْذَا الخَمْسَة صْرُرْ مْشَى فِيسَعْ وْتَاجِرْ بِيهُمْ، وِرْبِحْ خَمْسَة صْرُرْ أُخْرِينْ. وِلِّي خْذَا زُوزْ صْرُرْ زَادَا، رْبِحْ زُوزْ صْرُرْ أُخْرِينْ. آمَا الِّي خْذَا صُرَّة وَحْدَة، مْشَى وِحْفِرْ فِي الأَرْضْ وْخَبَّى الفْلُوسْ مْتَاعْ سِيدُو. وْبَعْدْ مُدَّة طْوِيلَة، رْجَعْ سِيدْ الخُدَّامْ هَاذُوكُمْ وْحَاسِبْهُمْ. وْجَا الِّي خْذَا الخَمْسَة صْرُرْ، وْجَابْ خَمْسَة صْرُرْ زَايْدِينْ وْقَالْ: \يَا سِيدِي، عْطِيتْنِي خَمْسَة صْرُرْ، هَانِي رْبِحْتْ خَمْسَة صْرُرْ أُخْرِينْ.\ قَالُّو سِيدُو: \صَحِّيتْ، يَا خْدِيمْ يَا صَالِحْ وْيَا ثِيقَة! كُنْتْ ثِيقَة فِي القْلِيلْ، هَانِي بَاشْ نِمّْنِكْ عْلَى الْكْثِيرْ: ادْخُلْ لِلنَّعِيمْ مْتَاعْ سِيدِكْ.\ وِلِّي خْذَا الزُّوزْ صْرُرْ جَا هُوَ زَادَا، وْقَالْ: \يَا سِيدِي، إِنْتِ عْطِيتْنِي زُوزْ صْرُرْ، هَانِي رْبِحْتْ زُوزْ صْرُرْ أُخْرِينْ.\ قَالُّو سِيدُو: \صَحِّيتْ، يَا خْدِيمْ يَا صَالِحْ وْيَا ثِيقَة! كُنْتْ ثِيقَة فِي الْقْلِيلْ، هَانِي بَاشْ نِمّْنِكْ عْلَى الْكْيِيرْ: ادْخُلْ لِلنَّعِيمْ مْتَاعْ سِيدِكْ.\ وِلِّي خْذَا صُرَّة وَحْدَة هُوَ زَادَا جَا، وْقَالْ: \يَا سِيدِي، آنَا عْرَفْتْ الِّي إِنْتِ رَاجِلْ قَاسِي، تَحْصِدْ الِّي مَا زْرَعْتُوشْ، وتْلِمْ الِّي مَا غْرِسْتُوشْ، يَاخِي خُفْتْ، وِمْشِيتْ وخَبِّيتْ الصُّرَّة مْتَاعِكْ فِي التْرَابْ، وْهَايْ فْلُوسِكْ.\ آمَا سِيدُو جَاوْبُو: \يَا خْدِيمْ يَا شِرِّيرْ وْيَا بُخْلِي! كِعْرَفْتْ الِّي آنَا نَحْصِدْ الشَّيْء الِّي مَا زْرَعْتُوشْ ونْلِمْ الشَّيْء الِّي مَا غْرِسْتُوشْ، كَانْ لاَزْمِكْ تْحُطْ فْلُوسِي فِي البَانْكَا، وْكِنَرْجَعْ نَاخُذْهَا مْعَ الفَايْدَة. وْقَالْ لِلخُدَّامْ مْتَاعُو: خُوذُوا مِنْ عَنْدُو الصُّرَّة وْأَعْطِيوْهَا لِلِّي عَنْدُو العَشْرَة صْرُرْ، رَاهُو الِّي عَنْدُو، بَاشْ يِتْزَادْلُو وِيْوَلِّي عَنْدُو بَرْشَة. آمَا الِّي مَا عَنْدُو حَتَّى شَيْء، حَتَّى الِّي عَنْدُو بَاشْ يِتْفَكّْلُو. وِالخْدِيمْ الِّي مَا فِيهِشْ حَتَّى فَايْدَة، ارْمِيوْهْ البَرَّة فِي الظْلاَمْ. وِينْ بَاشْ يْكُونْ البْكَاءْ وْغَزَّانْ السِّنِّينْ.\» «وَقْتِلِّي نْجِي آنَا إِبْنْ الإِنْسَانْ فِي مَجْدِي، وِيْجِيوْ مْعَايَا المْلاَيْكَة الكُلْهُمْ الوَقْتْ هَاذَاكَا نُقْعُدْ فِي العَرْشْ المَجِيدْ مْتَاعِي، وْيِتْلَمُّوا قُدَّامِي الشْعُوبْ الكُلْهُمْ، وْنِفْرِزْهُمْ مِنْ بْعَضْهُمْ كِيفْ مَا السَّارِحْ يِفْرِزْ الغْنَمْ مِالمْعِيزْ، وْبِشْ نْحُطْ الغْنَمْ عْلَى يْمِينِي آمَا المْعِيزْ نْحُطْهُمْ عْلَى يْسَارِي. وِمْبَاعِدْ بَاشْ نْقُولْ آنَا المَلِكْ لِلِّي عْلَى يْمِينِي: \إِيجَاوْ، يَلِّي بَارِكْكُمْ بَابَا، أُورْثُوا المَمْلْكَة الِّي تْعَمْلِتْ لِيكُمْ مِلِّي تْخَلْقِتْ الدِّنْيَا، عْلَى خَاطِرْنِي كُنْتْ جِيعَانْ وْإِنْتُومَا وَكِّلْتُونِي، كُنْتْ عَطْشَانْ وْإِنْتُومَا رْوِيتُونِي، كُنْتْ غْرِيبْ وْإِنْتُومَا سَكِّنْتُونِي، كُنْتْ عِرْيَانْ وْإِنْتُومَا لَبِّسْتُونِي، كُنْتْ مْرِيضْ وْإِنْتُومَا زُرْتُونِي، كُنْتْ مَرْبُوطْ وْإِنْتُومَا جِيتُونِي.\ الوَقْتْ هَاذَاكَا يْجَاوْبُونِي الأَبْرَارْ: \يَا رَبْ، وَقْتَاشْ شُفْنَاكْ جِيعَانْ وْوَكِّلْنَاكْ؟ وِلاَّ عَطْشَانْ وِرْوِينَاكْ؟ وْوَقْتَاشْ شُفْنَاكْ غْرِيبْ وْسَكِّنَّاكْ؟ وِلاَّ عِرْيَانْ وْلَبِّسْنَاكْ؟ وْوَقْتَاشْ شُفْنَاكْ مْرِيضْ وِلاَّ مَرْبُوطْ وْزُرْنَاكْ؟\ وْآنَا المَلِكْ بَاشْ نجَاوِبْهُمْ: \نْقُلْكُمْ الحَقْ فِي كُلْ مَرَّة عْمَلْتُوا الشَّيْء هَاذَاكَا مْعَ وَاحِدْ مِنْ إِخْوْتِي الصْغَارْ هَاذُومَا، رَاكُمْ عْمَلْتُوهْ مْعَايَا آنَا!\ وِمْبَاعِدْ بَاشْ نْقُولْ لِلِّي عْلَى يْسَارِي: \إِبْعْدُونِي، يَا مَلْعُونِينْ، إِمْشيِوْ لِلنَّارْ الِّي تْعَمْلِتْ لِبْلِيسْ وِالمْلاَيْكَة مْتَاعُو لِلأَبَدْ: رَانِي كُنْتْ جِيعَانْ وْمَا وَكِّلْتُونِيشْ، كُنْتْ عَطْشَانْ وْمَا رْوِيتُونِيشْ، وْكُنْتْ غْرِيبْ وْمَا سَكِّنْتُونِيشْ، عِرْيَانْ وْمَا لَبِّسْتُونِيشْ، مْرِيضْ وْمَرْبُوطْ وْمَا زُرْتُونِيشْ.\ وْهُومَا زَادَا بَاشْ يجَاوْبُوا: \يَا رَبْ، وَقْتَاشْ شُفْنَاكْ جِيعَانْ وِلاَّ عَطْشَانْ، غْرِيبْ وِلاَّ عِرْيَانْ، مْرِيضْ وِلاَّ مَرْبُوطْ، وْمَا عَاوِنَّاكِشْ؟\ وْآنَا بَاشْ نجَاوِبْهُمْ: \نْقُلْكُمْ الحَقْ فِي كُلْ مَرَّة مَا عْمَلْتُوشْ الشَّيْء هَاذَاكَا مْعَ وَاحِدْ مِنْ إِخْوْتِي الصْغَارْ هَاذُومَا، رَاكُمْ مَا عْمَلْتُوهِشْ مْعَايَا آنَا.\ وْهُومَا بَاشْ يِمْشِيوْ يِتْعَذّْبُوا لِلأَبَدْ، آمَا الأَبْرَارْ بَاشْ يِمْشِيوْ لِلحَيَاةْ الأَبَدِيَّة.» وَقْتِلِّي يَسُوعْ كَمِّلْ الكْلاَمْ هَاذَا الكُلُّو، قَالْ لِتْلاَمِذْتُو: «إِنْتُومَا تَعْرْفُوا الِّي عِيدْ الفِصْحْ بَاشْ يْجِي بَعْدْ نْهَارِينْ، وْآنَا إِبْنْ الإِنْسَانْ بَاشْ يْسَلّْمُونِي بَاشْ نِتْصْلَبْ.» وِالوَقْتْ هَاذَاكَا تْلَمُّوا رُؤَسَاءْ الكُهَّانْ وِالشْيُوخْ مْتَاعْ الشَّعْبْ فِي دَارْ قَيَافَا رَئِيسْ الكُهَّانْ، وتْشَاوْرُوا مْعَ بْعَضْهُمْ بَاشْ يَعْمْلُوا حِيلَة يْشِدُّوا بِيهَا يَسُوعْ وْيُقْتْلُوهْ. آمَا قَالُوا: «مَا نْشِدُّوهِشْ فِي العِيدْ، بَاشْ مَا تْوَلِّيشْ خُوضَة فِي وُسْطْ الشَّعْبْ.» تَوَّا وَقْتِلِّي كَانْ يَسُوعْ فِي بِيتْ عَنْيَا فِي دَارْ سِمْعَانْ الأَبْرِصْ، جَاتُو مْرَا وْفِي يْدِيهَا دَبُّوزَة مْتَاعْ عِطْرْ غَالِي بَرْشَة، وْصَبَّاتُو فُوقْ رَاسُو وَقْتِلِّي هُوَ يَاكُلْ. آمَا وَقْتِلِّي شَافُوهَا التْلاَمْذَة، تْغَشَشُوا وْقَالُوا: «عْلاَشْ التَّبْذِيرْ هَاذَا؟ العِطْرْ هَاذَا كَانْ يْنَجِّمْ يِتْبَاعْ ابَّرْشَة فْلُوسْ، وْتِتْعْطَى لِلفُقَرَاءْ!» آمَا يَسُوعْ عْرَفْ الشَّيْء هَاذَا وْقَالِلْهُمْ: «عْلاَشْ تْقَلّْقُوا فِي المْرَا؟ رَاهِي عَمْلِتْ مْعَايَا حَاجَة بَاهْيَة. الفُقَرَاءْ دِيمَا مْعَاكُمْ، آمَا آنَا مَا نِيشْ بَاشْ نْكُونْ مْعَاكُمْ دِيمَا. وْإِذَا كَانْهَا صَبِّتْ العِطْرْ عْلَى بَدْنِي، رَاهِي بَاشْ تْحَضِّرْنِي لِلدْفِينَة. نْقُلْكُمْ الحَقْ: وِينْ بَاشْ يِتْبَشِّرْ بِالإِنْجِيلْ هَاذَا فِي الدِّنْيَا الكُلْهَا، بَاشْ يِتْحْكَى عَلِّي عِمْلاَتُو المْرَا هَاذِي، بَاشْ النَّاسْ دِيمَا يِذَّكْرُوهَا.» الوَقْتْ هَاذَاكَا وَاحِدْ مِالأَثْنَاشِنْ تِلْمِيذْ، وِلِّي كَانْ إِسْمُو يَهُوذَا الإِسْخَرْيُوطِي، مْشَى لْرُؤَسَاءْ الكُهَّانْ وْقَالِلْهُمْ: «شْنُوَّة بَاشْ تَعْطِيوْنِي كِنْخُونُو؟» وِعْطَاوْهْ ثْلاَثِينْ قَطْعَة مْتَاعْ فِضَّة. وْمِالوَقْتْ هَاذَاكَا بْدَا يِسْتَنَّى فِي فُرْصَة بَاشْ يْخُونُو. وْتَوَّا فِي النْهَارْ الأُوِّلْ مْتَاعْ عِيدْ الفْطِيرْ جَاوْ التْلاَمْذَة لْيَسُوعْ وْقَالُولُو: «تْحِبّْنَا نْحَضّْرُولِكْ عْشَاء الفِصْحْ بَاشْ تَاكْلُو؟» قَالِلْهُمْ: «ثَمَّة وَاحِدْ فِي المْدِينَة إِمْشِيوْ قُولُولُو: \المُعَلِّمْ يْقُولْ: سَاعْتِي جَاتْ، بَاشْ نَاكُلْ عْشَاء الفِصْحْ فِي دَارِكْ مْعَ تْلاَمِذْتِي.\» وْعَمْلُوا التْلاَمْذَة كِيفْ مَا قَالِلْهُمْ يَسُوعْ وْحَضّْرُوا عْشَاء الفِصْحْ. وْفِي العْشِيَّة، قْعَدْ يَسُوعْ بَاشْ يَاكُلْ هُوَ وِتْلاَمِذْتُو الأَثْنَاشْ. وْوَقْتِلِّي كَانُوا يَاكْلُوا، قَالْ يَسُوعْ: «نْقُلْكُمْ الحَقْ: وَاحِدْ مِنْكُمْ بَاشْ يْخُونِّي.» وْحِزْنُوا بَرْشَة وِبْدَاوْا يْقُولُولُو بِالوَاحِدْ بِالوَاحِدْ: «يَاخِي آنَا هُوَ، يَا رَبْ؟» جَاوِبْهُمْ: «الِّي حَطْ يِدُّو فِي الصْحَنْ مْعَايَا هُوَ الِّي بَاشْ يْخُونِّي. رَانِي آنَا إِبْنْ الإِنْسَانْ لاَزِمْنِي نْمُوتْ كِيفْ مَا تِكْتِبْ عْلِيَّ فِي الكْتَابْ المُقَدَّسْ وْيَا وِيلُو الرَّاجِلْ الِّي بَاشْ يْخُونِّي! الرَّاجِلْ هَاذَاكَا خِيرْلُو لُوكَانْ مَا تُولِدْشْ.» سِأْلُو يَهُوذَا الِّي خَانُو: «يَاخِي آنَا هُوَ، يَا مُعَلِّمْ؟» جَاوْبُو يَسُوعْ: «إِنْتِ قُلْتْ.» وْوَقْتِلِّي كَانُوا يَاكْلُوا، خْذَا يَسُوعْ خُبْزَة وْبَارِكْ وِقْسِمْ وِعْطَى لِتْلاَمِذْتُو وْقَالْ: «خُوذُوا كُولُوا، هَاذَا بَدْنِي.» وِخْذَا كَاسْ وْكِشْكَرْ عْطَاهُمْ وْقَالْ: «أُشْرْبُوا مِنُّو الكُلْكُمْ. رَاهُو هَاذَا دَمِّي، دَمْ العَهْدْ الِّي جْرَى عْلَى خَاطِرْ بَرْشَة نَاسْ بَاشْ ذْنُوبْهُمْ تِتْغْفِرْ. نْقُولِلْكُمْ: مَا عَادِشْ بَاشْ نُشْرُبْ مِنْ العَصِيرْ مْتَاعْ العْنِبْ هَاذَا، حَتَّى لِينْ يْجِي النْهَارْ هَاذَاكَا الِّي نُشْرْبُو فِيهْ مْعَاكُمْ مِنْ جْدِيدْ فِي مَمْلِكْةْ بَابَا.» وِمْبَاعِدْ سَبّْحُوا رَبِّي بِالغْنَاء وِمْشَاوْ لِجْبَلْ الزِّيتُونْ. وِمْبَاعِدْ قَالِلْهُمْ يَسُوعْ: «الكُلْكُمْ بَاشْ تِمْشِيوْ وِتْخَلُّونِي اللِّيلَة هَاذِي، رَاهُو مَكْتُوبْ فِي الكْتَابْ المُقَدَّسْ: بَاشْ نَضْرِبْ السَّارِحْ، وِالغْنَمْ بَاشْ تِتْفَرِّقْ. آمَا بَعْدْ مَا نْقُومْ مِنْ المُوتْ رَانِي بَاشْ نِسْبِقْكُمْ لِلجَلِيلْ.» يَاخِي قَالُّو بُطْرُسْ: «حَتَّى لُوكَانْ خَلُّوكْ الكُلْهُمْ، آنَا عُمْرِي مَا نْخَلِّيكْ.» قَالُّو يَسُوعْ: «نْقُلِّكْ الحَقْ: فِي اللِّيلَة هَاذِي، قْبَلْ مَا يْصِيحْ السَّرْدُوكْ، بَاشْ تْكُونْ نْكَرْتْ فِيَّ ثْلاَثَة مَرَّاتْ.» قَالُّو بُطْرُسْ: «مَا نِيشْ بَاشْ نُنْكُرْ فِيكْ حَتَّى إِذَا كَانْ لْزِمْ بَاشْ نْمُوتْ مْعَاكْ.» وِالكْلاَمْ هَاذَا قَالُوهُولُو التْلاَمْذَة الكُلْهُمْ. وِمْبَاعِدْ مْشَى المَسِيحْ وِتْلاَمِذْتُو لِبْلاَصَة إِسْمْهَا جَثْسَيْمَانِي، وْقَالِلْهُمْ: «أُقْعْدُوا لِهْنَا، حَتَّى لِينْ نِمْشِي لْغَادِي وِنْصَلِّي.» وْهَزْ مْعَاهْ بُطْرُسْ وِوْلاَدْ زَبَدِي الإِثْنِينْ، وِبْدَا يْحِسْ فِي رُوحُو حْزِينْ وْمِتْقَلَّقْ. الوَقْتْ هَاذَاكَا قَالِلْهُمْ: «نْحِسْ الِّي رُوحِي حْزِينَة بَرْشَة لْحَدْ المُوتْ. اسْتَنَّاوْ هْنَا وَابْقَاوْ فَايْقِينْ.» وِبْعِدْ عْلِيهُمْ شْوَيَّة وْطَاحْ عْلَى رْكَايْبُو وْصَلَّى وْقَالْ: «يَا بَابَا إِذَا كَانْ مُمْكِنْ، بَعِّدْ عْلِيَّ الكَاسْ هَاذِي. آمَا خَلِّي تْكُونْ مَشِيئْتِكْ إِنْتَ، مُوشْ مَشِيئْتِي آنَا.» وِرْجَعْ لِلتْلاَمْذَة وِلْقَاهُمْ رَاقْدِينْ، وْقَالْ لْبُطْرُسْ: «يَاخِي هَكَّا مَا تْنَجّْمُوشْ تَسْهْرُوا مْعَايَا حَتَّى سَاعَة وَحْدَة؟ أَسْهْرُوا وْصَلِّيوْ بَاشْ مَا تُحْصْلُوشْ فِي تَجْرْبَة. رَاهِي الرُّوحْ تْحِبْ تَبْقَى فَايْقَة، آمَا البْدَنْ رَاهُو ضْعِيفْ.» وِبْعِدْ مَرَّة أُخْرَى وْصَلَّى، وْقَالْ: «يَا بَابَا، إِذَا كَانْ الكَاسْ هَاذَا مُوشْ مُمْكِنْ يِبْعِدْ عْلِيَّ، وْيِلْزِمْنِي نُشْرْبُو، خَلِّي تْكُونْ إِرَادْتِكْ مُوشْ إِرَادْتِي.» وِرْجَعْ مَرَّة أُخْرَى وِلْقَاهُمْ رَاقْدِينْ، عْلَى خَاطِرْهُمْ مَا نَجّْمُوشْ يْهِزُّوا رُوسْهُمْ مِالنُّومْ. وَلَّى خَلاَّهُمْ مَرَّة أُخْرَى وِبْعِدْ بَاشْ يْصَلِّي لِلمَرَّة الثَّالْثَة، وْعَاوِدْ الكْلاَمْ هُوَ بِيدُو. وِمْبَاعِدْ جَا لِلتْلاَمْذَة وْقَالِلْهُمْ: «يَاخِي مَازِلْتُوا رَاقْدِينْ وْمِرْتَاحِينْ؟ هَايْ السَّاعَة جَاتْ وْآنَا إِبْنْ الإِنْسَانْ بَاشْ يْسَلّْمُونِي لِيْدِينْ المِذْنْبِينْ. قُومُوا خَلِّينَا نِمْشِيوْا! هَاوْ الِّي بَاشْ يْخُونِّي جَا.» وْوَقْتِلِّي هُوَ مَازَالْ يِتْكَلِّمْ جَا يَهُوذَا، الِّي هُوَ وَاحِدْ مِالأَثْنَاشِنْ تِلْمِيذْ، وِمْعَاهْ بَرْشَة نَاسْ هَازِّينْ سْيُوفَا وِعْصِي، بَعْثُوهُمْ رُؤَسَاءْ الكُهَّانْ وِالشْيُوخْ مْتَاعْ الشَّعْبْ. وِلِّي خَانُو عْطَاهُمْ أَمَارَة، وْقَالْ: «الِّي بَاشْ نْبُوسُو هَاذَاكَا هُوَ، شِدُّوهْ!» وْبِالوَقْتْ مْشَى طُولْ لْيَسُوعْ وْقَالُّو: «السَّلاَمْ، يَا مُعَلِّمْ!» وْبَاسُو. قَالُّو يَسُوعْ: «يَا صَاحْبِي. أَعْمِلْ الشَّيْء الِّي جِيتْ عْلَى جَالُو.» الوَقْتْ هَاذَاكَا جَاوْ وْحَطُّوا يْدِيهُمْ عْلَى يَسُوعْ وْشَدُّوهْ. وْوَاحِدْ مِلِّي كَانُوا مْعَ يَسُوعْ مَدْ يِدُّو وِجْبِدْ سِيفُو وِضْرَبْ العَبْدْ مْتَاعْ كْبِيرْ الكُهَّانْ قَصّْلُو وِذْنُو. وِالوَقْتْ هَاذَاكَا قَلُّو يَسُوعْ: «رَجَّعْ سِيفِكْ لِبْلاَصْتُو. رَاهُمْ الِّي يْهِزُّوا السْيُوفَا، الكُلْهُمْ يْمُوتُوا بِالسْيُوفَا، يَاخِي مَاشِي فِي بَالِكْ الِّي آنَا مَا انَّجِّمْشْ نُطْلُبْ مِنْ بَابَا، وْهُوَ بِالوَقْتْ يَبْعِثْلِي أَكْثِرْ مِنْ ثْنَاشِنْ جَيْشْ مْتَاعْ مْلاَيْكَة؟ آمَا كِيفَاشْ بَاشْ اتِّمْ الكْتُبْ المُقَدّْسَة الِّي تْقُولْ الِّي الشَّيْء هَاذَا يِلْزْمُو يَاقَعْ؟» وْقَالْ يَسُوعْ لِلنَّاسْ: «يَاخِي رَدِّيتُونِي مُجْرِمْ جَايِينِّي بِالسْيُوفَا وِالعْصِي؟ كُلْ يُومْ كُنْتْ نُقْعُدْ نْعَلِّمْ فِي الهَيْكِلْ، وْمَا شَدِّيتُونِيشْ. آمَا الشَّيْء هَاذَا الكُلُّو وْقَعْ بَاشْ يْتِمْ الِّي تْقَالْ فِي كْتُبْ الأَنْبِيَاءْ.» الوَقْتْ هَاذَاكَا التْلاَمْذَة خَلاَّوْهْ وْهَرْبُوا. وِلِّي شَدُّوا يَسُوعْ هَزُّوهْ لْقِيَافَا الِّي هُوَ كْبيرْ الكُهَّانْ، وِينْ تْلَمُّوا الشْيُوخْ وِالكُتَّابْ مْتَاعْ اليْهُودْ وْبُطْرُسْ كَانْ يْتَبَّعْ فِيهْ مِنْ بْعِيدْ حَتَّى لِينْ وْصُلْ لِلوُسْطِيَّة مْتَاعْ دَارْ كْبِيرْ الكُهَّانْ. وِدْخَلْ لْدَاخِلْ وِقْعَدْ مْعَ الحُرَّاسْ بَاشْ يْشُوفْ آشْ بَاشْ يَاقَعْ. وْرُؤَسَاءْ الكُهَّانْ وِلِّي فِي المَجْلِسْ مْتَاعْ اليْهُودْ الكُلْهُمْ يْلَوّْجُوا عْلَى شْكُونْ يِشْهِدْ عْلَى يَسُوعْ بِالبَاطِلْ بَاشْ يُقْتْلُوهْ، آمَا مَا لْقُوشْ كِيفَاشْ، رَغْمِلِّي بَرْشَة نَاسْ قَدّْمُوا وْشِهْدُوا بِالبَاطِلْ. وِمْبَاعِدْ قَدّْمُوا زُوزْ شْهُودْ وْقَالُوا: «الرَّاجِلْ هَاذَا قَالْ: \آنَا انَّجِّمْ نْطَيِّحْ هَيْكِلْ اللهْ وِانَّجِّمْ نِبْنِيهْ فِي ثْلاَثَة أَيَّامْ.\» وْقَامْ كْبِيرْ الكُهَّانْ وْقَالْ: «يَاخِي مَا عِنْدِكْ مَا تْجَاوِبْ؟ يَاخِي مَا كِشْ تِسْمَعْ فِي الرْجَالْ هَاذُومَا كِيفَاشْ يِشْهْدُوا عْلِيكْ؟» آمَا يَسُوعْ بْقَى سَاكِتْ. وْقَالُّو كْبِيرْ الكُهَّانْ: «حَلِّفْتِكْ بِالله الحَيْ قُولِلْنَا: يَاخِي إِنْتِ المَسِيحْ إِبْنْ اللهْ؟» قَالُّو يَسُوعْ: «إِنْتِ قُلْتْ هَكَّا. آمَا آنَا رَانِي نْقُلْكُمْ: مِاليُومْ بَاشْ تْشُوفُونِي آنَا إِبْنْ الإِنْسَانْ قَاعِدْ عْلَى يْمِينْ قُدْرِةْ اللهْ وْجَايْ فِي سْحَابْ السْمَاءْ!» قَطِّعْ كْبِيرْ الكُهَّانْ دَبْشُو وْقَالْ: «رَاهُو كْفَرْ! يَاخِي مَازِلْنَا مِحْتَاجِينْ لِشْهُودْ؟ هَاكُمْ تَوَّا سْمَعْتُوهْ كِكْفَرْ. شْنُوَّة تُحْكْمُوا عْلِيهْ؟» جَاوْبُوا: «يِلْزْمُو يْمُوتْ!» وْبِزْقُوا عْلِيهْ وْضَرْبُوهْ بِالكَفْ، وْثَمَّة شْكُونْ مِنْهُمْ الِّي ضَرْبُوهْ وْقَالُوا: «تْنَبَّأْ لِينَا، يَا المَسِيحْ! شْكُونْ الِّي ضَرْبِكْ؟» وِالوَقْتْ هَاذَاكَا بُطْرُسْ كَانْ قَاعِدْ البَرَّا فِي الوُسْطِيَّة مْتَاعْ الدَّارْ، يَاخِي جَاتُو خْدِيمَة وْقَالِتْ: «إِنْتِ زَادَا كُنْتْ مْعَ يَسُوعْ الِّي مِالجَلِيلْ!» آمَا هُوَ نْكَرْ قُدَّامْهُمْ الكُلْهُمْ، وْقَالْ: «مَا نِيشْ فَاهِمْ شْنُوَّة تُقْصْدِي.» وْوَقْتِلِّي خْرَجْ لِلبَابْ البَرَّانِي، شَافَاتُو خْدِيمَة أُخْرَى وْقَالِتْ لِلِّي حَاضْرِينْ الغَادِي: «الرَّاجِلْ هَاذَا كَانْ مْعَ يَسُوعْ الِّي مِالنَّاصْرَة!» وِنْكَرْ بُطْرُسْ مَرَّة أُخْرَى وْهُوَ يِحْلِفْ وِيْقُولْ: «الرَّاجِلْ هَاذَا مَا نَعْرْفُوشْ!» مْبَاعِدْ شْوَيَّة جَاوْ النَّاسْ الِّي حَاضْرِينْ وْقَالُوا لْبُطْرُسْ: «بِالحَقْ إِنْتِ زَادَا وَاحِدْ مِنْهُمْ، عْلَى خَاطْرِكْ تِتْكَلِّمْ كِيفْهُمْ!» الوَقْتْ هَاذَاكَا بْدَا يِحْلِفْ وْيَلْعِنْ: «آنَا مَا نَعْرِفْشْ الرَّاجِلْ هَاذَا.» وْبِالوَقْتْ صَاحْ السَّرْدُوكْ، وِتْذَكِّرْ بُطْرُسْ كِلْمِةْ يَسُوعْ كِقَلُّو: «قْبَلْ مَا يْصِيحْ السَّرْدُوكْ تْكُونْ إِنْتِ نْكَرْتْنِي ثْلاَثَة مَرَّاتْ.» وِخْرَجْ البَرَّا وِبْكَى بَرْشَة. وْفِي الصْبَاحْ، تْفَاهِمْ رُؤَسَاءْ الكُهَّانْ وِالشْيُوخْ مْتَاعْ الشَّعْبْ الكُلْهُمْ عْلَى يَسُوعْ بَاشْ يُقْتْلُوهْ. وْكَتّْفُوهْ وْهَزُّوهْ وْسَلْمُوهْ لْبِيلاَطُسْ الوَالِي. وْوَقْتِلِّي يَهُوذَا الِّي خَانُو شَافْ الِّي يَسُوعْ تِحْكَمْ عْلِيهْ، نْدِمْ وْرَجَّعْ الثْلاَثِينْ قَطْعَة مْتَاعْ الفِضَّة لْرُؤَسَاءْ الكُهَّانْ وِالشْيُوخْ، وْقَالِلْهُمْ: «آنَا عْمَلْتْ ذَنْبْ كِبْعْتْ الدَّمْ مْتَاعْ وَاحِدْ بَرِيءْ.» قَالُولُو: «أَحْنَا مَا يْهِمّْنَاشْ؟ دَبِّرْ رَاسِكْ.» وِرْمَى الفِضَّة فِي الهَيْكِلْ وِخْرَجْ، وِمْشَى شْنَقْ رُوحُو. آمَا رُؤَسَاءْ الكُهَّانْ هَزُّوا الفِضَّة وْقَالُوا: «مُوشْ حْلاَلْ بَاشْ نْحُطُّوهَا فِي الصُّنْدُوقْ مْتَاعْ الهَيْكِلْ، مَا دَامْهَا فْلُوسْ مْتَاعْ دَمْ.» إِمَّالاَ تْفَاهْمُوا وِشْرَاوْ بِيهَا السَّانْيَة مْتَاعْ بَيَّاعْ الفُخَّارْ بَاشْ يَعْمْلُوهَا جَبَّانَة يِدْفْنُوا فِيهَا البْرَايْنِيَّة. هَاذَاكَا عْلاَشْ السَّانْيَة هَاذِيكَا يْسَمِّيوْهَا سَانْيِةْ الدَّمْ لِليُومْ. وْهَكَّا تَمْ الشَّيْء الِّي قَالُو النَّبِي إِرْمِيَا: «وْهَزُّوا الثْلاَثِينْ قَطْعَة مْتَاعْ الفِضَّة، السُّومْ مْتَاعْ الِّي سَامُوهْ بِيهْ جْمَاعَة مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلْ، وِعْطَاوْهُمْ بَاشْ يِشْرِيوْ سَانْيِةْ بَيَّاعْ الفُخَّارْ. كِيفْ مَا أْمَرْنِي رَبِّي.» وِوْقُفْ يَسُوعْ قُدَّامْ الوَالِي وْسِأْلُو الوَالِي: «يَاخِي إِنْتِ مَلِكْ اليْهُودْ؟» جَاوْبُو يَسُوعْ: «إِنْتِ قُلْتْ.» آمَا وَقْتِلِّي رُؤَسَاءْ الكُهَّانْ وِالشْيُوخْ يِتْهْمُوا فِيهْ، مَا جاوِبْشْ بْحَتَّى حَاجَة. وِمْبَاعِدْ قَالُّو بِيلاَطُسْ: «يَاخِي مَاكِشْ تِسْمَعْ كِيفَاشْ قَاعْدِينْ يِشْهْدُوا عْلِيكْ ابَّرْشَة حَاجَاتْ؟» آمَا هُوَ مَا جَاوْبُوشْ عْلَى حَتَّى حَاجَة مِنْهُمْ، حَتَّى لِينْ بْقَى الوَالِي مِتْعَجِّبْ بَرْشَة. وْفِي كُلْ عِيدْ كَانْ الوَالِي يْسَيِّبْ لِلشَّعْبْ وَاحِدْ مِالمْرَابِيطْ الِّي يْحِبُّوا عْلِيهْ. وْكَانْ عِنْدْهُمْ فِي الوَقْتْ هَاذَاكَا وَاحِدْ مَعْرُوفْ فِي الحَبْسْ إِسْمُو بَارَابَاسْ. وْوَقْتِلِّي تْلَمُّوا قَالِلْهُمْ بِيلاَطُسْ: «شْكُونْ تْحِبُّونِي نْسَيّْبِلْكُمْ: بَارَابَاسْ وِلاَّ يَسُوعْ الِّي يِتْسَمَّى المَسِيحْ؟» عْلَى خَاطْرُو كَانْ يَعْرِفْ الِّي هُومَا سَلْمُوهُولُو بِسْبَبْ الغِيرَة. زِيدْ عْلَى هَاذَا وَقْتِلِّي بِيلاَطُسْ قَاعِدْ فِي المَحْكْمَة، بَعْثِتْلُو مَرْتُو وْقَالِتْلُو: «رُدْ بَالِكْ تَعْمِلْ أَيْ حَاجَة لِلرَّاجِلْ البَارْ هَاذَاكَا، رَانِي تْقَلِّقْتْ بَرْشَة عْلَى خَاطْرُو اللِّيلَة فِي الحِلْمْ.» وْرُؤَسَاءْ الكُهَّانْ وِالشْيُوخْ قَنْعُوا النَّاسْ بَاشْ يُطْلْبُوا مِنُّو إِنُّو يْسَيّْبِلْهُمْ بَارَابَاسْ وْيُقْتُلْ يَسُوعْ. قَالِلْهُمْ الوَالِي مَرَّة أُخْرَى: «شْكُونُو مِنْهُمْ لِثْنِينْ تْحِبُّونِي نْسَيّْبِلْكُمْ؟» وْهُومَا قَالُوا: «بَارَابَاسْ!» قَالِلْهُمْ بِيلاَطُسْ: «إِمَّالاَ آشْ تْحِبُّونِي نَعْمِلْ لْيَسُوعْ الِّي يِتْسَمَّى المَسِيحْ؟» قَالُوا الكُلْهُمْ: «اُصْلْبُو!» وْقَالْ: «عْلاَشْ، شْنُوَّة الشَّرْ الِّي عَمْلُو؟» آمَا هُومَا وَلاَّوْ يْصِيحُوا أَكْثِرْ: «اُصْلْبُو!» إِمَّالاَ وَقْتِلِّي شَافْ بِيلاَطُسْ الِّي هُوَ مَا وْصُلْ لْحَتَّى شَيْء، وْبِالعَكْسْ وَلاَّتْ ثَمَّة خُوضَة، خْذَا المَاء وِغْسِلْ يْدِيهْ قُدَّامْ النَّاسْ وْقَالْ: «آنَا بَرِيءْ مِنْ دَمْ الرَّاجِلْ هَاذَا! أَعْمْلُوا فِيهْ الِّي تْحِبُّوا.» وِالنَّاسْ الكُلْهُمْ جَاوْبُوا: «أَحْنَا وِوْلاَدْنَا مَطْلُوبِينْ بْدَمُّو!» وِمْبَاعِدْ سَيّْبِلْهُمْ بَارَابَاسْ، وْسَلِّمْ يَسُوعْ بَاشْ يِتْصْلَبْ بَعْدْ مَا ضَرْبُو بِالسُّوطْ. وِمْبَاعِدْ هَزُّوا الجُنُودْ يَسُوعْ لِلقْصَرْ مْتَاعْ الوَالِي وْلَمُّوا فِرْقِةْ العَسْكِرْ الكُلْهَا قُدَّامُو، وْنَحَّاوْلُو لِبْسْتُو وْلَبّْسُوهْ لِبْسَة حَمْرَة، وْعَمْلُوا تَاجْ مِالشُّوكْ وْحَطُّوهْ فُوقْ رَاسُو، وْحَطُّولُو قَصْبَة فِي يِدُّو، وْسِجْدُوا قُدَّامُو وْهُومَا يِتْمَسْخْرُوا عْلِيهْ وِيْقُولُوا: «يَحْيَى مَلِكْ اليْهُودْ!» وْبِصْقُوا عْلِيهْ، وْشَدُّوا القَصْبَة وْضَرْبُوهْ بِيهَا عْلَى رَاسُو. وْبَعْدْ مَا تْمَسْخْرُوا عْلِيهْ نَحَّاوْلُو اللِّبْسَة الحَمْرَا، وْلَبّْسُوهْ دَبْشُو وْهَزُّوهْ بَاشْ يِتْصْلَبْ. وْوَقْتِلِّي هُومَا خَارْجِينْ مِالمْدِينَة عْرَضْهُمْ رَاجِلْ مِنْ قِيرِينَة إِسْمُو سِمْعَانْ، وْلَزّْمُوا عْلِيهْ بَاشْ يْهِزْ الصَّلِيبْ مْتَاعْ يَسُوعْ. وْوَقْتِلِّي وُصْلُوا لْبُقْعَة تِتْسَمَّى الجُلْجْثَة، الِّي مَعْنَاهَا «بُقْعِةْ الجُمْجْمَة» عْطَاوْهْ شْرَابْ مْخَلِّطْ بْحَاجَة يْسَمُّوهَا المُرْ بَاشْ يُشْرْبُو، آمَا وَقْتِلِّي ذَاقُو مَا حَبِّشْ يُشْرْبُو. وْوَقْتِلِّي صَلْبُوهْ عَمْلُوا قُرْعَة عْلَى لِبْسْتُو وْقَسْمُوهَا. وْقَعْدُوا وِبْقَاوْ يْعِسُّوا عْلِيهْ الغَادِي. وْحَطُّوا التُّهْمَة مْتَاعُو فُوقْ رَاسُو فِي بْلاَكَة مَكْتُوبْ عْلِيهَا: «هَاذَا يَسُوعْ، مَلِكْ اليْهُودْ.» وْصَلْبُوا مْعَاهْ زُوزْ مْجَرّْمَة، وَاحِدْ عْلَى يْمِينُو وْوَاحِدْ عْلَى يْسَارُو. وِالنَّاسْ الِّي يِتْعَدَّاوْ مِنْ غَادِي كَانُوا يْدَوّْحُوا عْلِيهْ رُوسْهُمْ وِيْسِبُّوا فِيهْ وِيْقُولُوا: «يَلِّي بَاشْ اطَّيَّحْ الهَيْكِلْ وْتِبْنِيهْ فِي ثْلاَثَة أَيَّامْ، خَلِّصْ رُوحِكْ وْأَهْبِطْ مِنْ فُوقْ الصَّلِيبْ إِذَا كَانِكْ إِنْتِ إِبْنْ اللهْ.» وْرُؤَسَاءْ الكُهَّانْ وِالكُتَّابْ مْتَاعْ اليْهُودْ وِالشْيُوخْ هُومَا زَادَا كَانُوا يِتْمَسْخْرُوا عْلِيهْ، وِيْقُولُوا: «خَلِّصْ نَاسْ أُخْرِينْ، وْمَا يْنَجِّمْشْ يْخَلِّصْ رُوحُو! هُوَ المَلِكْ مْتَاعْ إِسْرَائِيلْ، خَلِّيهْ يَهْبِطْ تَوَّا مِنْ فُوقْ الصَّلِيبْ وْإِحْنَا بَاشْ نِمّْنُوا بِيهْ. مَاوْ وْثِقْ فِي اللهْ وْقَالْ: \آنَا إِبْنْ اللهْ\ خَلِّي اللهْ يْخَلّْصُو إِذَا كَانُو رَاضِي عْلِيهْ.» وِالمْجَرْمَة الِّي تْصَلْبُوا مْعَاهْ هُومَا زَادَا عَايْرُوهْ بِالكْلاَمْ هُوَ بِيدُو. وِمْعَ نُصْفْ نْهَارْ ظْلاَمِتْ الدِّنْيَا الكُلْهَا حَتَّى لِلثْلاَثَة مْتَاعْ العْشِيَّة. وْتَقْرِيبْ مْعَ الثْلاَثَة صَاحْ يَسُوعْ بْصُوتْ عَالِي: «إِيلِي! إِيلِي! لَمَا شَبَقْتَنِي؟» الِّي مَعْنَاهَا «يَا رَبِّي! يَا رَبِّي! عْلاَشْ خَلِّيتْنِي؟» وْثَمَّة شْكُونْ مِالوَاقْفِينْ كِسَمْعُوهْ قَالُوا: «الرَّاجِلْ هَاذَا يْنَادِي عْلَى إِيلِيَّا!» وْوَاحِدْ مِنْهُمْ جْرَى وْهَزْ شِيفُونَة، نَفِّخْهَا فِي الخَلْ وْحَطّْهَا فِي قَصْبَة وْمَدّْهَالُو بَاشْ يُشْرُبْ. آمَا الأُخْرِينْ قَالُوا: «إِسْتَنَّى، خَلِّينَا نْشُوفُوا إِذَا كَانْ إِيلِيَّا بَاشْ يْجِي وْيْخَلّْصُو!» وْصَاحْ يَسُوعْ مَرَّة أُخْرَى بْصُوتْ عَالِي وْخَلَّى رُوحُو تُطْلُعْ. وْتِقْسِمْ الحْجَابْ مْتَاعْ الهَيْكِلْ عْلَى ثْنِينْ مِالفُوقْ الُّوطَا. وِالأَرْضْ تْزَلْزْلِتْ وِالحْجَرْ تْشَقِقْ. وِتْحَلِّتْ القْبُورْ، وْبَرْشَة بْدُونَاتْ مْتَاعْ القِدِّيسِينْ الِّي رَاقْدِينْ فِيهَا قَامُوا. وْخَرْجُوا مِالقْبُورْ بَعْدْ مَا قَامْ يَسُوعْ، وِمْشَاوْ لِلمْدِينَة المُقَدّْسَة وْظُهْرُوا لْبَرْشَة نَاسْ. وَقْتِلِّي القَايِدْ مْتَاعْ المْيَا وِلِّي كَانُوا يْعِسُّوا مْعَاهْ عْلَى يَسُوعْ شَافُوا كِيفَاشْ الأَرْضْ تْزَلْزْلِتْ وِالحَاجَاتْ الِّي وُقْعِتْ، تْرِعْبُوا وْقَالُوا: «بِالحَقْ الإِنْسَانْ هَاذَا كَانْ إِبْنْ اللهْ!» وْكَانُوا ثَمَّة زَادَا بَرْشَة نْسَاء يِتْفَرّْجُوا مِنْ بْعِيدْ، وْهُومَا الِّي كَانُوا يْتَبّْعُوا فِي يَسُوعْ مِالجَلِيلْ وْيِخْدْمُوا فِيهْ، وْمِنْهُمْ مَرْيَمْ المَجْدَلِيَّة، وْمَرْيِمْ أُمْ يَعْقُوبْ وْيُوسُفْ، وْأُمْ وْلاَدْ زَبَدِي. وْفِي العْشِيَّة جَا رَاجِلْ غْنِي إِسْمُو يُوسُفْ مِنْ مَنْطِقْةْ الرَّامَة، وْهُوَ زَادَا كَانْ مِالتْلاَمْذَة مْتَاعْ يَسُوعْ. مْشَى لْبِيلاَطُسْ وِطْلَبْ مِنُّو الجُثَّة مْتَاعْ يَسُوعْ. يَاخِي بِيلاَطُسْ أْمَرْ بَاشْ يَعْطِوْهَالُو. وْهَزْ يُوسُفْ الجُثَّة مْتَاعْ يَسُوعْ وْلَفّْهَا فِي كْفَنْ نْظِيفْ، وْدِفْنُو فِي قْبَرْ جْدِيدْ حِفْرُو لْرُوحُو فِي الحْجَرْ، وْحَطْ حَجْرَة كْبِيرَة فِي بَابْ القْبَرْ وِمْشَى. وْكَانِتْ مَرْيَمْ المَجْدَلِيَّة، وْمَرْيِمْ الأُخْرَى، قَاعْدِينْ مْقَابْلِينْ القْبَرْ. وْمِنْ غُدْوَة، الِّي هُوَ بَعْدْ النْهَارْ الِّي يْحَضّْرُوا فِيهْ، مْشَاوْ رُؤَسَاءْ الكُهَّانْ وِالفَرِّيسِيِّينْ لْبِيلاَطُسْ وْقَالُولُو: «تْذَكِّرْنَا، يَا سِيدْنَا، كِيفَاشْ الدَّجَّالْ هَاذَاكَا قَالْ وَقْتِلِّي كَانْ حَيْ: \بَاشْ نْقُومْ بَعْدْ ثْلاَثَة أَيَّامْ.\ هَاذَاكَا عْلاَشْ أُأْمُرْ بَاشْ يْعِسُّوا عْلَى القْبَرْ لِلنْهَارْ الثَّالِثْ، بَاشْ تْلاَمِذْتُو مَا يِمْشِيوْشْ يِسْرْقُوهْ وِيْقُولُوا لِلشَّعْبْ: \رَاهُو قَامْ مِنْ بِينْ المُوتَى\، وِيْغَلّْطُوا النَّاسْ أَكْثِرْ مِالغَلْطَة مْتَاعْ قْبَلْ!» قَالِلْهُمْ بِيلاَطُسْ: «عِنْدْكُمْ حَرَسْ، إِمْشِيوْ وْعِسُّوا عْلِيهْ كِيفْ مَا تْحِبُّوا.» إِمَّالاَ مْشَاوْ حَطُّوا الشْمَعْ عْلَى الحَجْرَة وجُنُودْ بَاشْ يْعِسُّوا عْلَى القْبَرْ. وْبَعْدْ مَا فَاتْ السِّبْتْ وِمْعَ طْلُوعْ الفَجْرْ فِي نْهَارْ الأَحَدْ، مْشَاتْ مَرْيَمْ المَجْدَلِيَّة وْمَرْيِمْ الأُخْرَى بَاشْ يْشُوفُوا القْبَرْ. يَاخِي وْقَعْ زِلْزَالْ كْبِيرْ، ثَمَّة مَلاَكْ مِنْ عِنْدْ رَبِّي هْبَطْ مِالسْمَاءْ وْجَا وْبَعِّدْ الحَجْرَة وِقْعَدْ فُوقْهَا. وْكَانْ مَنْظْرُو كِيفْ البَرْقْ وْدَبْشُو أَبْيِضْ كِيفْ الثِّلْجْ. وْوَلُّوا الحُرَّاسْ يِتْرِعْدُوا مِالخُوفْ مِنُّو وْوَلُّوا كِيفْ المُوتَى. آمَا المَلاَكْ قَالْ لِلنْسَاء: «مَا تْخَافُوشْ. آنَا نَعْرِفْ الِّي إِنْتُومَا تْلَوّْجُوا عْلَى يَسُوعْ الِّي تِصْلَبْ. هُوَ مُوشْ هْنَا، رَاهُو قَامْ كِيفْ مَا قَالْ. إِيجَاوْ وْشُوفُوا البُقْعَة الِّي كَانْ مَحْطُوطْ فِيهَا. وْإِمْشِيوْ فِيسَعْ وْقُولُوا لِتْلاَمِذْتُو: \رَاهُو قَامْ مِنْ بِينْ المُوتَى، وْهَاوْ بَاشْ يِسْبِقْكُمْ لِلجَلِيلْ، وْغَادِي بَاشْ تْشُوفُوهْ.\ هَانِي قُلْتِلْكُمْ.» وَلُّوا مْشَاوْ مِالقْبَرْ فِيسَعْ وْهُومَا خَايْفِينْ وْفَرْحَانِينْ بَرْشَة، وِجْرَاوْ لِلتْلاَمْذَة. وْفِي الثْنِيَّة عْرَضْهُمْ يَسُوعْ وْقَالِلْهُمْ: «السَّلاَمْ.» يَاخِي جُوهْ وْشَدُّوا فِي سَاقِيهْ وْسِجْدُولُو يَاخِي قَالِلْهُمْ يَسُوعْ: «مَا تْخَافُوشْ! إِمْشِيوْ وْقُولُوا لْإِخْوْتِي يِمْشِيوْ لِلجَلِيلْ، وِالغَادِي بَاشْ يْشُوفُونِي.» وَقْتِلِّي النْسَاء مَاشِينْ ثَمَّة جُنُودْ رَجْعُوا لِلمْدِينَة وْقَالُوا لْرُؤَسَاءْ الكُهَّانْ عْلَى الحَاجَاتْ الِّي وُقْعِتْ الكُلْهَا. وْكِجْتَمْعُوا رُؤَسَاءْ الكُهَّانْ مْعَ الشْيُوخْ، تْشَاوْرُوا وِعْطُوا بَرْشَة فْلُوسْ لِلجُنُودْ، وْقَالُولْهُمْ: «قُولُوا لِلنَّاسْ: \رَاهُمْ تْلاَمِذْتُو جَاوْ فِي اللِّيلْ وْسَرْقُوهْ وَقْتِلِّي أَحْنَا رَاقْدِينْ.\ وْكيِسْمَعْ الوَالِي بِالخْبَرْ، أَحْنَا نْرَضِّيوْهْ وِنْخَرّْجُوكُمْ مِالمُشْكْلَة.» وِخْذَاوْ الجُنُودْ الفْلُوسْ وْعَمْلُوا كِيفْ مَا قَالُولْهُمْ. وِالحْكَايَة هَاذِي تْنُشْرُتْ مَا بِينْ اليْهُودْ حَتَّى لِليُومْ. وْتَوَّا مْشَاوْ الحْدَاشِنْ تِلْمِيذْ لِلجَلِيلْ، لِلجْبَلْ، كِيفْ مَا قَالِلْهُمْ يَسُوعْ. وْكِشَافُوا يَسُوعْ سِجْدُولُو، آمَا ثَمَّة شْكُونْ مِنْهُمْ الِّي شَكُّوا. وْجَا يَسُوعْ وْقَالِلْهُمْ: «تِعْطَاتْلِي كُلْ سُلْطَة فِي السْمَاوَاتْ وْفِي الأَرْضْ. إِمَّالاَ إِمْشِيوْ وْأَعْمْلُوا تْلاَمْذَة فِي الشْعُوبْ الكُلْهُمْ، وْعَمّْدُوهُمْ بْإِسْمْ الآبْ وِالإِبْنْ وِالرُّوحْ القُدُسْ، وْعَلّْمُوهُمْ بَاشْ يَعْمْلُوا الشَّيْء الِّي أْمَرْتْكُمْ بِيهْ الكُلُّو، وْهَانِي مْعَاكُمْ دِيمَا، لْآخِرْ الزْمَانْ.» هَاذِي هِيَ البِدَايَة مْتَاعْ إِنْجِيلْ يَسُوعْ المَسِيحْ إِبْنْ اللهْ كِيفْ مَا تْكِتْبِتْ فِي كْتَابْ النَّبِي إِشَعْيَاءْ: «هَانِي نَبْعِثْ قُدَّامِكْ رَسُولِي الِّي يْحَضِّرْلِكْ الطْرِيقْ صُوتْ يْنَادِي فِي الخْلاَء: حَضّْرُوا طْرِيقْ رَبّْنَا، وْخَلُّوا الثْنَايَا مْتَاعُو تِتْسْوَى.» جَا يُوحَنَّا المَعْمَدَانْ فِي الخْلاَء يْنَادِي بْمَعْمُودِيِّةْ التَّوْبَة بَاشْ تِتْغْفِرْالذْنُوبْ. وِمْشَاوْلُو النَّاسْ الِّي فِي مَنْطِقْةْ اليَهُودِيَّة وِلِّي سَاكْنِينْ فِي أُورْشَلِيمْ الكُلْهَا وِتْعَمّْدُوا عْلَى يْدِيهْ فِي وَادْ الأُرْدُنْ بَعْدْ مَا اعْتَرْفُوا بِذْنُوبْهُمْ. وْكَانِتْ لِبْسِةْ يُوحَنَّا مِنْ وْبَرْ الجْمَالْ وِحْزَامُو جِلْدْ وْيَاكُلْ فِي الجْرَادْ وِالعْسَلْ الجَّالِي. وْكَانْ يْبَشِّرْ وِيْقُولْ: «بَاشْ يْجِي الِّي هُوَ أَقْوَى مِنِّي وْمَا نِسْتْحَقِّشْ بَاشْ نَهْبِطْ وِنْحِلُّو خْيُوطْ صَنْدَالُو. آنَا عَمِّدْتْكُمْ بِالمَاء، آمَا هُوَ بَاشْ يْعَمِّدْكُمْ بِالرُّوحْ القُدُسْ.» فِي الوَقْتْ هَاذَاكَا جَا يَسُوعْ مِالنَّاصْرَة الِّي فِي مَنْطِقْةْ الجَلِيلْ وِتْعَمِّدْ فِي وَادْ الأُرْدُنْ عْلَى يْدِينْ يُوحَنَّا وْدُوبْ مَا خْرَجْ مِنْ المَاء شَافْ السْمَاءْ تْحَلِّتْ وِالرُّوحْ القُدُسْ هْبَطْ عْلِيهْ فِي هَيْئِةْ حْمَامَة. وْجَا صُوتْ مِالسْمَاءْ يْقُولْ: «إِنْتِ ابْنِي الِّي نْحِبُّو، آنَا فَرْحَانْ بِيكْ.» وْبِالوَقْتْ الرُّوحْ القُدُسْ هَزْ يَسُوعْ لِلخْلاَء وْعَدَّى أَرْبْعِينْ يُومْ وِالشِّيطَانْ يْجَرَّبْ فِيهْ وْكَانْ فِي وُسْطْ الحَيَوَانَاتْ الْمِتْوَحْشَة وِالمْلاَيْكَة تِخْدِمْ فِيهْ. وْبَعْدْ مَا يُوحَنَّا حَطُّوهْ فِي الحَبْسْ، مْشَى يَسُوعْ لْمَنْطِقْةْ الجَلِيلْ يْبَشِّرْ بْمَلَكُوتْ اللهْ وِيْقُولْ: «الزْمَانْ كْمِلْ وْمَمْلِكْةْ اللهْ قُرْبِتْ. تُوبُوا وِامّْنُوا بِالإِنْجِيلْ!» وْوَقْتِلِّي كَانْ يَسُوعْ يِمْشِي عْلَى شَطْ البُحَيْرَة مْتَاعْ الجَلِيلْ شَافْ سِمْعَانْ وْخُوهْ أَنْدَرَاوُسْ يَرْمِيوْ فِي الشْبَاكْ فِي البُحَيْرَة عْلَى خَاطِرْهُمْ كَانُوا صَيَّادَا. قَالِلْهُمْ يَسُوعْ: «تَبّْعُونِي وْآنَا بَاشْ نْرُدْكُمْ صَيَّادَا مْتَاعْ نَاسْ.» وْبِالوَقْتْ خَلاَّوْ الشْبَاكْ مْتَاعْهُمْ وْتَبّْعُوهْ. وْبَعْدْ مَا زَادْ مْشَى شْوَيَّة شَافْ يَعْقُوبْ وْيُوحَنَّا وْلاَدْ زَبَدِي فِي الفْلُوكَة يْصَلّْحُوا فِي الشْبَاكْ. وْبِالوَقْتْ نَادَالْهُمْ وْخَلاَّوْ بُوهُمْ زَبَدِي مْعَ الخَدَّامَا فِي الفْلُوكَة وْتَبّْعُوهْ. وِمْبَاعِدْ مْشَى يَسُوعْ وِتْلاَمِذْتُو لْكَفْرْنَاحُومْ وْفِي نْهَارْ السِّبْتْ دْخَلْ يَسُوعْ لِلمَجْمَعْ وِبْدَا يْعَلِّمْ. الحَاضْرِينْ بْقَاوْ مِتْعَجّْبِينْ مِنْ التَّعْلِيمْ مْتَاعُو عْلَى خَاطْرُو كَانْ يْعَلِّمْ فِيهُمْ كِيفْ وَاحِدْ عَنْدُو سُلْطَة مُوشْ كِيفْ الكُتَّابْ مْتَاعْ اليْهُودْ. وْكَانْ ثَمَّة فِي المَجْمَعْ رَاجِلْ سَاكْنُو رُوحْ مَنْزُوسْ صَاحْ وْقَالْ: «آشْ بِينَّا وْبِينِكْ يَا يَسُوعْ النَّاصْرِي؟ يَاخِي جِيتْ بَاشْ تِهْلِكْنَا؟ آنَا نَعْرِفْ إِنْتِ شْكُونْ. إِنْتِ قُدُّوسْ اللهْ!» يَاخِي يَسُوعْ أُمْرُو وْقَالُّو: «اسْكُتْ! وْأُخْرُجْ مِنُّو.» صْرَعْ الرُّوحْ المَنْزُوسْ الرَّاجِلْ وْصَاحْ بْصُوتْ عَالِي وِخْرَجْ مِنُّو. النَّاسْ الكُلْ بْقَاوْ مِتْعَجّْبِينْ وِبْدَاوْا يِسْأْلُوا فِي بْعَضْهُمْ: «شْنُوَّة هَاذَا؟ هَذا تَعْلِيمْ جْدِيدْ؟ وْعِنْدُو سُلْطَة حَتَّى مِالأرْوَاحْ المَنْزُوسَة يُأْمُرْ فِيهُمْ وْهُومَا يْطِيعُوهْ!» وْبِالوَقْتْ تِنْشَرْ خْبَرْ يَسُوعْ فِي المَنَاطِقْ الِّي فِي الجَلِيلْ الكُلْهَا. وْدُوبْ مَا يَسُوعْ وِتْلاَمِذْتُو خَرْجُوا مِالمَجْمَعْ مْشَاوْ لْدَارْ سِمْعَانْ وْأَنْدَرَاوُسْ وِمْعَاهُمْ يَعْقُوبْ وْيُوحَنَّا. وِنْسِيبِةْ سِمْعَانْ كَانِتْ رَاقْدَة فِي الفَرْشْ عِنْدْهَا السْخَانَة وْبِالوَقْتْ كَلّْمُوا عْلِيهَا يَسُوعْ. قْرُبِّلْهَا وْشَدّْهَا مِنْ يِدّْهَا وْقَوِّمْهَا وْبِالوَقْتْ تْنَحَّاتْ عْلِيهَا السْخَانَة وْوَلِّتْ تِخْدِمْ فِيهُمْ. وْفِي العْشِيَّة وَقْتِلِّي غَابِتْ الشَّمْسْ النَّاسْ جَابُولُو المُرْضَى وِلِّي سَاكْنِتْهُمْ الشْوَاطِنْ الكُلْهُمْ وِالنَّاسْ الِّي فِي أُورْشَلِيمْ الكُلْهُمْ تْلَمُّوا قُدَّامْ البَابْ، وِشْفَى بَرْشَة نَاسْ كَانُوا يْعَانُوا مِنْ بَرْشَة أَمْرَاضْ وْخَرِّجْ بَرْشَة شْوَاطِنْ. وْمَا خَلاَّشْ الشْوَاطِنْ يِتْكَلّْمُوا عْلَى خَاطِرْهُمْ عَرْفُوا شْكُونُو هُوَ. وِاليُومِتْ غُدْوَة فِي الصْبَاحْ بِكْرِي قَامْ يَسُوعْ وِمْشَى لْبُقْعَة خَالْيَة وِبْدَا يْصَلِّي. وِمْشَى سِمْعَانْ وِلِّي مْعَاهْ يْلَوّْجُوا عْلِيهْ وْوَقْتِلِّي لْقَاوْهْ قَالُولُو: «رَاهُمْ النَّاسْ الكُلْ يْلَوّْجُوا عْلِيكْ!» قَالِلْهُمْ: «هَيَّا نِمْشِيوْا لِلمُدُنْ الأُخْرَى القْرِيبَة بَاشْ نْبَشِّرْ فِيهَا عْلَى خَاطِرْنِي جِيتْ لِلشَّيْء هَاذَا.» وِمْشَى يْبَشِّرْ فِي مَجَامِعْ اليْهُودْ الِّي فِي مَنْطِقْةْ الجَلِيلْ الكُلْهَا وِيْخَرِّجْ فِي الشْوَاطِنْ. وْجَاهْ وَاحِدْ أَبْرِصْ يِتْشَحِّتْ فِيهْ وْطَاحْ عْلَى رْكَايْبُو قُدَّامُو وْقَالْ: «إِذَا إِنْتِ تْحِبْ رَاكْ تِقْدِرْ تِشْفِينِي.» حَنْ عْلِيهْ يَسُوعْ وْمَدْ يِدُّو وْمَسُّو وْقَالْ: «آنَا نْحِبْ، اتْشْفَى!» وْدُوبْ مَا يَسُوعْ تْكَلِّمْ تْنَحَّى عْلِيهْ البْرَصْ وْتِشْفَى. وْبِالوَقْتْ أَمْرُو يَسُوعْ بَاشْ يِمْشِي وْنَبِّهْ عْلِيهْ وْقَالُّو: «رُدْ بَالِكْ، مَا تْقُولِشْ لْحَتَّى حَدْ. آمَا إِمْشِي لِلكَاهِنْ خَلِّيهْ يْشُوفِكْ وْقَدِّمْ القُرْبَانْ الِّي أْمَرْ بِيهْ مُوسَى عْلَى خَاطْرِكْ تِشْفِيتْ بَاشْ يْكُونْ الشَّيْء هَاذَاكَا شْهَادَة لِيهُمْ.» آمَا هُوَ مْشَى وِبْدَا يْنَادِي وِنْشَرْ الخْبَرْ حَتَّى لِينْ يَسُوعْ مَا عَادِشْ يِقْدِرْ يُدْخُلْ لْحَتَّى بْلاَدْ جْهَارْ وْوَلَّى يُسْكُنْ فِي الخْلاَء وِالنَّاسْ يْجِيوْهْ مِنْ كُلْ بْلاَصَة. وْبَعْدْ أَيَّامَاتْ رْجَعْ يَسُوعْ لْمَنْطِقْةْ كَفْرْنَاحُومْ وْتِنْشَرْ الخْبَرْ الِّي هُوَ فِي الدَّارْ. تْلَمُّوا بَرْشَة نَاسْ حَتَّى لِينْ مَا بْقَاتْشْ بْلاَصَة لْحَتَّى حَدْ قُدَّامْ البَابْ. وِبْدَا يِحْكِي مْعَاهُم بْكِلْمِةْ اللهْ. وْجَابُولُو وَاحِدْ مَشْلُولْ هَازِّينُو أَرْبْعَة رْجَالْ. آمَا مَا قِدْرُوشْ يُقْرْبُولُو بِسْبَبْ الزَّحْمَة الكْبِيرَة. وْنُقْبُوا السْطَحْ مْتَاعْ الدَّارْ الِّي كَانْ فِيهَا يَسُوعْ وْهَبّْطُوا الفْرَاشْ الِّي رَاقِدْ عْلِيهْ المَشْلُولْ. وَقْتِلِّي شَافْ يَسُوعْ إِيمَانْهُمْ قَالْ لِلمَشْلُولْ: «يَا وْلِيدِي رَاهِي ذْنُوبِكْ تْغِفْرِتْ.» وْكَانُوا مْعَ النَّاسْ جْمَاعَة مِنْ الكُتَّابْ مْتَاعْ اليْهُودْ بْدَاوْا يْفَكّْرُوا فِي قْلُوبْهُمْ: «شْبِيهْ الرَّاجِلْ هَاذَا يِتْكَلِّمْ هَكَّا؟ رَاهُو يَكْفِرْ! شْكُونْ غِيرْ اللهْ وَحْدُو يِقْدِرْ يِغْفِرْ الذْنُوبْ؟» وْبِالوَقْتْ عْرَفْ يَسُوعْ الشَّيْء الِّي يْفَكّْرُوا فِيهْ وَلَّى سْإِلْهُمْ: «عْلاَشْ تْفَكّْرُوا فِي الشَّيْء هَاذَا؟ آنَا هُو أسْهِلْ؟ بَاشْ يِتْقَالْ لِلمَشْلُولْ: \ذْنُوبِكْ تْغِفْرِتْ\ وِلاَّ يِتْقَالُّو: \قُومْ! هِزْ فْرَاشِكْ وْإِمْشِي.\ آمَا هَكَّا تَعْرْفُوا الِّي آنَا إِبْنْ الإِنْسَانْ عِنْدِي السُّلْطَة فِي الأَرْضْ بَاشْ نِغْفِرْ الذْنُوبْ» وِمْبَاعِدْ قَالْ لِلمَشْلُولْ: «نْقُلِّكْ: قُومْ! هِزْ فْرَاشِكْ وْإِمْشِي لْبِيتِكْ.» قَامْ بِالوَقْتْ وْهَزْ فْرَاشُو وِمْشَى قُدَّامْ النَّاسْ الكُلْ وِبْقَاوْ الكُلْهُمْ مِتْعَجّْبِينْ وْسَبّْحُوا اللهْ وْقَالُوا: «الشَّيْء هَاذَا عْمُرْنَا مَا شُفْنَا مِثْلُو بِالكُلْ!» وِخْرَجْ يَسُوعْ مَرَّة ثَانْيَة لْشَطْ البُحَيْرَة وْخَلْطُوا عْلِيهْ النَّاسْ الكُلْ وِبْدَا يْعَلِّمْ فِيهُمْ. وْوَقْتِلِّي كَانْ يِمْشِي شَافْ لاَوِي وِلْدْ حَلْفَى قَاعِدْ فِي المَكْتِبْ مْتَاعْ الضَّرَايِبْ وْقَلُّو: «تَبَّعْنِي!» وْقَامْ وْتَبّْعُو. وْوَقْتِلِّي كَانْ يَسُوعْ قَاعِدْ يَاكُلْ فِي دَارْ لاَوِي جَاوْ بَرْشَة مِلِّي يْلِمُّوا فِي الضَّرَايِبْ وِالمِذْنْبِينْ وْكَانُوا بِحْذَاهْ هُوَ وِتْلاَمِذْتُو. وْبَرْشَة مِنْهُمْ كَانُوا يْتَبّْعُوا فِيهُمْ. وْوَقْتِلِّي الكُتَّابْ مْتَاعْ اليْهُودْ وِالفَرِّيسِيِّينْ شَافُوا الِّي يَسُوعْ يَاكُلْ مْعَ الِّي يْلِمُّوا فِي الضَّرَايِبْ قَالُوا لِتْلاَمِذْتُو «عْلاَشْ يَاكُلْ مْعَ الِّي يْلِمُّوا فِي الضَّرَايِبْ وِالمِذْنْبِينْ؟» سْمَعْ يَسُوعْ وْجَاوِبْهُمْ: «مُوشْ الصْحَاحْ هُومَا المِحْتَاجِينْ لِلطْبِيبْ آمَا رَاهُمْ المُرْضَى. جِيتْ بَاشْ نِدْعِي المِذْنْبِينْ، مُوشْ الأَبْرَارْ.» وْكَانُوا تْلاَمِذْةْ يُوحَنَّا وِالفَرِّيسِيِّينْ صَايْمِينْ يَاخِي جَاوْ جْمَاعَة لْيَسُوعْ يِسْأْلُوا فِيهْ: «عْلاَشْ تْلاَمِذْةْ يُوحَنَّا وِتْلاَمِذْةْ الفَرِّيسِيِّينْ يْصُومُوا وِتْلَامِذْتِكْ مَا يْصُومُوشْ؟» جَاوِبْهُمْ: «يَاخِي يْنَجّْمُوا المِسْتَدْعِينْ لِلعِرْسْ يْصُومُوا وِالعْرِيسْ مَازَالْ فِي وُسْطْهُمْ؟ مَا دَامُو العْرِيسْ فِي وُسْطْهُمْ مَا يْنَجّْمُوشْ يْصُومُوا. آمَا بَاشْ يْجِيوْ نْهَارَاتْ يِتْهَزْ العْرِيسْ بْعِيدْ عْلِيهُمْ وِالوَقْتْ هَاذَاكَا بَاشْ يْصُومُوا.» «مَا ثَمَّاشْ حَتَّى وَاحِدْ يْرَقِّعْ لِبْسَة قْدِيمَة بْقَطْعَة مِنْ قْمَاشْ جْدِيدْ مَا كَانِشْ تْوَلِّي القَطْعَة الجْدِيدَة تِتْكَمِّشْ وْتَاكُلْ مِاللِّبْسَة القْدِيمَة وِتْوَلِّي التَّقْطِيعَة أَكْبِرْ. وْمَا ثَمَّاشْ حَتَّى وَاحِدْ يْحُطْ شْرَابْ جْدِيدْ فِي قْرِبْ قْدِيمَة بَاشْ الشْرَابْ الجْدِيدْ مَا يفَرْقِعْشْ القْرِبْ. رَاهُو الشْرَابْ الجْدِيدْ يِتْحَطْ فِي قْرِبْ جْدِيدَة.» وِتْعَدَّى يَسُوعْ فِي نْهَارْ سِبْتْ فِي وُسْطْ الزَّرْعْ وْشَقُّوا تْلاَمِذْتُو الزَّرْعْ وْهُومَا يْنَحِّيوْ فِي السْبُولْ مْتَاعْ القَمْحْ. قَالُوا الفَرِّيسِيِّينْ لْيَسُوعْ: «شُوفْ، عْلاَشْ تْلاَمِذْتِكْ يَعْمْلُوا فِي حْوَايِجْ مَا تْحِلِّشْ نْهَارْ السِّبْتْ؟» جَاوِبْهُمْ: «يَاخِي مَا قْرِيتُوشْ شْنُوَّة عْمَلْ دَاوُدْ وِلِّي مْعَاهْ وَقْتِلِّي حْتَاجُوا وْجَاعُوا؟ كِيفَاشْ دْخَلْ لْبِيتْ اللهْ فِي وَقْتْ أَبِيَاثَارْ الِّي هُوَ كْبِيرْ الكُهَّانْ وِكْلَى مِنْ خُبْزْ القُرْبَانْ الِّي الكُهَّانْ وَحَّدْهُمْ كَانْ مَسْمُوحِلْهُمْ بَاشْ يَاكْلُوا مِنُّو وْزَادْ عْطَى لِصْحَابُو كْلاَوْ؟» وْزَادْ قَالِلْهُمْ: «رَاهُو السِّبْتْ تُوجِدْ لْفَايِدْةْ الإِنْسَانْ مُوشْ الإِنْسَانْ هُوَ الِّي تُوجِدْ بَاشْ يْكُونْ عَبْدْ لِلسِّبْتْ. آنَا إِبْنْ الإِنْسَانْ رَبْ السِّبْتْ زَادَا.» وِدْخَلْ يَسُوعْ لِلمَجْمَعْ مَرَّة أُخْرَى وْكَانْ ثَمَّة رَاجِلْ يِدُّو يَابْسَة. بْدَاوْا يْرَاقْبُوا فِيهْ إِذَا كَانْ بَاشْ يِشْفِي الرَّاجِلْ هَاذَاكَا فِي نْهَارْالسِّبْتْ وِلاَّ لاَ. بَاشْ يِقْدْرُوا يِتْهْمُوهْ. قَالْ لِلرَّاجِلْ الِّي يِدُّو يَابْسَة: «قُومْ وْآقِفْ فِي الوُسْطْ!» وِمْبَاعِدْ قَالِلْهُمْ: «يَاخِي حْلاَلْ فِي نْهَارْ السِّبْتْ بَاشْ نَعْمْلُوا الخِيرْ وِلاَّ الشَّرْ؟ نْخَلّْصُوا رُوحْ وِلاَّ نُقْتْلُوهَا؟» آمَا هُومَا بْقَاوْ سَاكْتِينْ. خْزَرِّلْهُمْ يَسُوعْ وْهُوَ مِتْغَشِشْ وِحْزِنْ بَرْشَة بِسْبَبْ القْسَاوَة مْتَاعْ قْلُوبْهُمْ وْقَالْ لِلرَّاجِلْ: «مِدْ يِدِّكْ!» مَدّْهَا وْإِذَا بِيهَا رَجْعِتْ صْحِيحَة. خَرْجُوا الفَرِّيسِيِّينْ مِالمَجْمَعْ وْبِالوَقْتْ بْدَاوْا يِتْفَاهْمُوا عْلِيهْ مْعَ أَعْضَاءْ حِزْبْ هِيرُودُسْ بَاشْ يُقْتْلُوهْ. مْشَى يَسُوعْ وِتْلاَمِذْتُو عْلَى صْوَابْ البُحَيْرَة وْتَبّْعُوهْ بَرْشَة نَاسْ مِنْ مَنْطِقْةْ الجَلِيلْ وِاليَهُودِيَّة وْأُورْشَلِيمْ وْأَدُومِيَّة وْمِنْ الجِيهَاتْ الِّي غَادِي مِنْ وَادْ الأُرْدُنْ وْبَرْشَة نَاسْ مِنْ البْلاَيِصْ الِّي دَايْرَة بِمْدِينِةْ صُورْ وْصَيْدَا عْلَى خَاطِرْهُمْ سَمْعُوا بِالشَّيْء الِّي عَمْلُو. قَالْ يَسُوعْ لِتْلاَمِذْتُو بَاشْ يْحَضّْرُولُو فْلُوكَة عْلَى ذِمّْتُو بَاشْ النَّاسْ مَا يْزَاحْمُوهِشْ. عْلَى خَاطْرُو شْفَى بَرْشَة نَاسْ يَاخِي وَلَّى كُلْ وَاحِدْ مْرِيضْ يْجِيهْ بَاشْ يْمِسُّو. وْكَانِتْ الأَرْوَاحْ المَنْزُوسَة وَقْتِلِّي تْشُوفُو تِسْجِدْلُو وْهِيَ تْنَادِي: «إِنْتِ إِبْنْ اللهْ!» وْكَانْ يُأْمُرْ فِيهُمْ بْقُوَّة بَاشْ مَا يُنْشْرُوشْ خَبْرُو. وِمْبَاعِدْ طْلَعْ يَسُوعْ لِلجْبَلْ وْنَادَى لِلِّي يْحِبْ عْلِيهُمْ بَاشْ يْتَبّْعُوهْ، وْهُومَا جَاوْهْ. وِاخْتَارْ ثْنَاشِنْ وَاحِدْ بَاشْ يْكُونُوا مْعَاهْ وْسَمَّاهُمْ رُسُلْ بَاشْ يَبْعِثْهُمْ يْبَشّْرُوا وِتْكُونْ عِنْدْهُمْ سُلْطَة بَاشْ يْخَرّْجُوا الشْوَاطِنْ. وِالأَثْنَاشْ الِّي خْتَارْهُمْ هُومَا: سِمْعَانْ الِّي سَمَّاهْ بُطْرُسْ وْيَعْقُوبْ وْيُوحَنَّا وْلاَدْ زَبَدِي، الِّي سَمَّاهُمْ بُوَانَرْجِسْ وْمَعْنَاهَا وْلاَدْ الرَّعْدْ وْأَنْدَرَاوُسْ وْفِيلِبُّسْ وْبَرْثُلْمَاوُسْ وْمَتَّى وْتُومَا وْيَعْقُوبْ وِلْدْ حَلْفَى وْتَدَّاوُسْ وْسِمْعَانْ الِّي يْغِيرْ عْلَى بْلاَدُو وْيَهُوذَا الإِسْخَرْيُوطِي الِّي بَاشْ يْخُونُو. وِمْشَى يَسُوعْ لْدَارْ وْزَادُوا تْلَمُّوا النَّاسْ مَرَّة أُخْرَى حَتَّى لِينْ يَسُوعْ وِتْلاَمِذْتُو مَا عَادِشْ يْنَجّْمُوا حَتَّى يَاكْلُوا المَاكْلَة. وْوَقْتِلِّي سَمْعُوا أَقَارْبُو جَاوْ بَاشْ يْهِزُّوهْ عْلَى خَاطِرْ النَّاسْ قَالُوا: «خْرَجْ مِنْ عَقْلُو.» وِالكُتَّابْ مْتَاعْ اليْهُودْ الِّي هَبْطُوا مِنْ أُورْشَلِيمْ قَالُوا: «رَاهُو سَاكْنُو بَعْلَزَبُولْ رَئِيسْ الشْوَاطِنْ وْرَاهُو يْخَرِّجْ فِي الشْوَاطِنْ بِالرَّئِيسْ مْتَاعْهُمْ!» نَادَالْهُمْ يَسُوعْ وْكَلِّمْهُمْ بِالأَمْثَالْ وْقَالْ: «كِيفَاشْ شِيطَانْ يْنَجِّمْ يْخَرِّجْ شِيطَانْ؟ إِذَا كَانْ مَمْلْكَة تْقِسْمِتْ عْلَى بْعَضْهَا، رَاهِي مُوشْ مُمْكِنْ بَاشْ ادَّاوِمْ. وْإِذَا كَانْ دَارْ تْقِسْمِتْ عْلَى بْعَضْهَا، رَاهِي الدَّارْ هَاذِيكَا مُوشْ مُمْكِنْ تِثْبِتْ. وْإِذَا كَانْ الشِّيطَانْ جَا ضِدْ رُوحُو وْتِقْسِمْ رَاهُو مُوشْ مُمْكِنْ بَاشْ يِثْبِتْ، آمَا رَاهُو بَاشْ يِفْنَى. حَتَّى حَدْ مَا يْنَجِّمْ يُدْخُلْ لْدَارْ وَاحِدْ قْوِي وْيِسْرِقْ الحَاجَاتْ الِّي فِيهَا إِلاَّ إِذَا كَانْ رْبَطْ القْوِي فِي الأُوِّلْ وْبَاعِدْ يِسْرِقْلُو دَارُو. نْقُلْكُمْ الحَقْ: الذْنُوبْ الِّي يَعْمْلُوهَا النَّاسْ الكُلْهَا مُمْكِنْ تِتْغْفِرْ وِالكُفْرْ مْتَاعْهُمْ زَادَا آمَا الِّي يَكْفِرْ بِالرُّوحْ القُدُسْ عُمْرُو مَا يِتْغْفِرْلُو، وْيَبْقَى مُدَانْ بْذَنْبُو لِلأَبَدْ.» وْهَاذَاكَا عْلَى خَاطِرْهُمْ كَانُوا يْقُولُوا: «رَاهُو سَاكْنُو رُوحْ مَنْزُوسْ.» وْجَاوْ إِخْوِةْ يَسُوعْ وْأُمُّو وْوُقْفُوا البَرَّى مِالدَّارْ وْبِعْثُولُو شْكُونْ يْنَادِيلُو. وْكَانُوا بَرْشَة نَاسْ قَاعْدِينْ دَايْرِينْ بِيهْ. قَالُولُو: «رَاهِي أُمِّكْ وْإِخْوْتِكْ يِسْتَنَّاوْ فِيكْ البَرَّى.» جَاوِبْهُمْ وْقَالْ: «شْكُونْهُمْ أُمِّي وْإِخْوْتِي؟» وْدَوِّرْ عِينِيهْ فِي القَاعْدِينْ دَايْرِينْ بِيهْ وْقَالْ: «هَاذُمْ هُومَا أُمِّي وْإِخْوْتِي الِّي يَعْمِلْ الشَّيْء الِّي يْحِبْ عْلِيهْ اللهْ هُوَ خُويَا وْأُخْتِي وْأُمِّي.» وِمْبَاعِدْ بْدَا يَسُوعْ يْعَلِّمْ مَرَّة أُخْرَى فِي الشَّطْ مْتَاعْ البُحَيْرَة وْبَرْشَة نَاسْ تْلَمُّوا بِيهْ يَاخِي وَلَّى طْلَعْ فِي الفْلُوكَة وِقْعَدْ فِيهَا وْهِيَ فِي المَاء وِالنَّاسْ الكُلْ بْقَاوْ عْلَى الشَّطْ. وْعَلِّمْهُمْ بَرْشَة حَاجَاتْ بِالأَمْثَالْ وْمِالحَاجَاتْ الِّي قَالْهَالْهُمْ وْهُوَ يْعَلِّمْ فِيهُمْ: «اسْمْعُوا! خْرَجْ الفَلاَّحْ بَاشْ يَزْرَعْ. وَقْتِلِّي هُوَ يَزْرَعْ ثَمَّة زِرِّيعَة جَاتْ فِي الثْنِيَّة، جَاتْ الْعْصَافِرْ وِكْلِتْهَا. وْثَمَّة زِرِّيعَة أُخْرَى طَاحِتْ فِي أَرْضْ فِيهَا الحْجَرْ، مَا فِيهَاشْ بَرْشَة تْرَابْ، يَاخِي نِبْتِتْ بِالوَقْتْ عْلَى خَاطِرْ تْرَابْهَا مُوشْ بَرْشَة. آمَا وَقْتِلِّي طَلْعِتْ الشَّمْسْ تْحَرْقِتْ وْيِبْسِتْ عْلَى خَاطِرْهَا مَا عِنْدْهَاشْ عْرُوقْ. وْثَمَّة زِرِّيعَة طَاحِتْ وُسْطْ الشُّوكْ وْوَقْتِلِّي نْبِتْ الشُّوكْ خْنَقْهَا وْمَا خَلاَّهَاشْ تُثْمُرْ. وْثَمَّة زِرِّيعَة أُخْرَى طَاحِتْ فِي الأَرْضْ البَاهْيَة. نِبْتِتْ وْكِبْرِتْ وْعَمْلِتْ الثَّمَرْ. ثَمَّة مِنْهَا الِّي جَابِتْ ثْلاَثِينْ مَرَّة قَدْ الِّي تِزْرَعْ وْمِنْهَا الِّي جَابِتْ سِتِّينْ وْمِنْهَا الِّي جَابِتْ مْيَة.» وِمْبَاعِدْ قَالْ: «الِّي عَنْدُو وِذْنِينْ خَلِّيهْ يِسْمَعْ!» وْوَقْتِلِّي يَسُوعْ كَانْ وَحْدُو، سِأْلُوهْ النَّاسْ الدَّايْرِينْ بِيهْ وِالرُّسُلْ الأَثْنَاشْ عْلَى المَعْنَى مْتَاعْ المَثَلْ. قَالِلْهُمْ: «إِنْتُومَا تِعْطَالْكُمْ بَاشْ تَعْرْفُوا الأَسْرَارْ مْتَاعْ مَمْلِكْةْ اللهْ. آمَا النَّاسْ الأُخْرِينْ كُلْ شَيْء يِتْقَالِلْهُمْ بِالأَمْثَالْ بَاشْ الخَزْرَانْ يُخْزْرُوا وْمَا يْشُوفُوشْ وِالسَّمْعَانْ يِسْمْعُوا وْمَا يِفْهْمُوشْ بَاشْ مَا يَرْجْعُوشْ وِذْنُوبْهُمْ مَا يِتْغِفْرُوشْ.» وْقَالِلْهُمْ يَسُوعْ: «يَاخِي مَا فْهِمْتُوشْ المَثَلْ هَاذَا؟ إِمَّالاَ كِيفَاشْ بَاشْ تِفْهْمُوا الأَمْثَالْ الأُخْرِينْ الكُلْهُمْ؟ الفَلاَّحْ يَزْرَعْ كِلْمِةْ اللهْ. وِلِّي هُومَا فِي الثْنِيَّة وِينْ كِلْمِةْ اللهْ مَزْرُوعَة هُومَا الِّي دُوبْ مَا يِسْمْعُوهَا يْجِي الشِّيطَانْ وْيَخْطِفْ الكِلْمَة الِّي تْزُرْعِتْ فِي قْلُوبْهُمْ. وِلِّي تْزُرْعُوا فِي أَرْضْ فِيهَا بَرْشَة حْجَرْ هُومَا الِّي دُوبْ مَا يِسْمْعُوا الكِلْمَة يِقْبْلُوهَا وْهُومَا فَرْحَانِينْ. آمَا مَا عِنْدْهُمْشْ عْرُوقْ. يَبْقَاوْ لْمُدِّةْ قْصِيرَة وْدُوبْ مَا يْجِي وَقْتْ صْعِيبْ وِلاَّ إِضْطِهَادْ عْلَى خَاطِرْ الكِلْمَة يْطِيحُوا فِيسَعْ. وِالأُخْرِينْ الِّي تْزُرْعُوا وُسْطْ الشُّوكْ، هُومَا الِّي سَمْعُوا الكِلْمَة آمَا هْمُومْ الدِّنْيَا وِالغْنَى الِّي يْغَلِّطْ وِالحَاجَاتْ الأُخْرَى الِّي يِشْتْهُوهَا تُدْخُلْ وِتُخْنُقْ الكِلْمَة وِيْوَلُّوا مَا فِيهُمْشْ زِرِّيعَة. آمَا الِّي يِتْزُرْعُوا فِي الأَرْضْ البَاهْيَة، هُومَا الِّي يِسْمْعُوا الكِلْمَة وْيِقْبْلُوهَا وِيْجِيبُوا زِرِّيعَة، مِنْهُمْ الِّي يْجِيبْ ثْلاَثِينْ مَرَّة قَدْ الِّي تِزْرَعْ وْمِنْهُمْ الِّي يْجِيبْ سِتِّينْ وْمِنْهُمْ الِّي يْجِيبْ مْيَة.» وْقَالِلْهُمْ يَسُوعْ: «يَاخِي النَّاسْ يْجِيبُوا الفْنَارْ وِيْحُطُّوهْ تَحْتْ طَاسَة وِلاَّ يْحُطُّوهْ تَحْتْ سْرِيرْ؟ يَاخِي مُوشْ يِتْحَطْ فِي بْلاَصَة عَالْيَة؟ كُلْ حَاجَة مْخُبّْيَة بَاشْ تِتْكْشِفْ وْكُلْ حَاجَة مَسْتُورَة بَاشْ تُظْهُرْ وْتِتْكْشِفْ لِلنُّورْ. الِّي عَنْدُو وِذْنِينْ، خَلِّيهْ يِسْمَعْ.» وْقَالْ لِتْلاَمِذْتُو وْلِلنَّاسْ الِّي دَايْرِينْ بِيهْ: «رُدُّوا بَالْكُمْ كِيفَاشْ تِفْهْمُوا الشَّيْء الِّي تِسْمْعُوا فِيهْ! رَاهُو الكِيلْ الِّي تْكَيّْلُوا بِيهْ، يِتْكَيّْلِلْكُمْ بِيهْ وِيِتْزَادِلْكُمْ، الِّي عَنْدُو يِتْزَادْلُو أَكْثِرْ وِلِّي مَا عِنْدُوشْ حَتَّى الِّي عَنْدُو يِتْفَكّْلُو.» وْقَالْ يَسُوعْ: «مَمْلِكْةْ اللهْ تِشْبِهْ لْفَلاَّحْ يَرْمِي الزِّرِّيعَة فِي الأَرْضْ. وِمْبَاعِدْ يُرْقُدْ فِي اللِّيلْ وِيْقُومْ فِي النْهَارْ وِالزِّرِّيعَة قَاعْدَة تُطْلُعْ وْتِكْبِرْ. هُوَ مَا يَعْرِفْشْ كِيفَاشْ الشَّيْء هَاذَاكَا قَاعِدْ يَجْرَى. الأَرْضْ وَحَّدْهَا تَعْطِي الثَّمْرَة، تْنَبِّتْ، وْبَاعِدْ تْسَبِّلْ، وِالسْبُولَة تِتْمْلَى بِالقَمْحْ. آمَا دُوبْ مَا الصَّابَة تَحْضِرْ، يَحْصِدْهَا الفَلاَّحْ بِالمِنْجِلْ عْلَى خَاطِرْ جَا وَقْتْ الحْصَادْ.» وْقَالْ يَسُوعْ: «بَّاشْ نْشَبّْهُوا مَمْلِكْةْ اللهْ وِبْأَيْ مَثَلْ نْمَثّْلُوهَا؟ تِشْبِهْ لْزِرِّيعَة مْتَاعْ خَرْدِلْ وَقْتِلِّي تِتْزْرَعْ فِي الأَرْضْ هِيَ أَصْغِرْ مِنْ الزِّرِّيعَة الأُخْرَى الكُلْهَا. آمَا وَقْتِلِّي تِنْبِتْ اطَّلِّعْ عِيدَانْ كْبِيرَة وِتْوَلِّي أَكْبِرْ مِالنَّبَاتَاتْ الِّي كِيفْهَا الكُلْهَا وِتْجِي الطّْيُورْ بَاشْ تْعَشِشْ فِي وُسْطْ الظُّلْ مْتَاعْهَا.» ابَّرْشَة أَمْثَالْ كِيفْ هَاذَا كَانْ يَسُوعْ يْقُولْ فِي كِلْمِةْ اللهْ لِلنَّاسْ، عْلَى قَدْرْ مَا كَانُوا قَادْرِينْ بَاشْ يِفْهْمُوا. وْمَا كَانِشْ يَحْكِيلْهُمْ حَتَّى شَيْء مِنْ غِيرْ مَثَلْ، آمَا كَانْ يْفَسِّرْ لِتْلاَمِذْتُو فِي كُلْ شَيْء وَقْتِلِّي يَبْقَى مْعَاهُمْ وَحَّدْهُمْ. وْفِي النْهَارْ هَاذَاكَا، فِي العْشِيَّة قَالْ يَسُوعْ لِتْلاَمِذْتُو: «هَيَّا نِتْعَدَّاوْ لِلجِيهَة الأُخْرَى مْتَاعْ البُحَيْرَة.» خَلاَّوْ النَّاسْ وْهَزُّوهْ مْعَاهُمْ فِي الفْلُوكَة الِّي كَانْ فِيهَا وْكَانِتْ مْعَاهْ فْلاَيِكْ أُخْرَى. وْهَبِّتْ رِيحْ قْوِيَّة وْوَلَّى المُوجْ يَضْرِبْ فِي الفْلُوكَة حَتَّى لِينْ قْرِيبْ تِتْعَبَّى بِالمَاء. وْهُوَ كَانْ رَاقِدْ فِي آخِرْ الفْلُوكَة وْحَاطْ رَاسُو عْلَى وْسَادَة. قَوّْمُوهْ وْقَالُولُو: «يَا مُعَلِّمْ! يَاخِي مَا يْهِمِّكْشْ فِينَا كِنْمُوتُوا؟» وَلَّى قَامْ وِأْمَرْ الرِّيحْ وْقَالْ لِلبُحَيْرَة: «اسْكُتْ! رِيضْ!» وِالرِّيحْ وْقُفْ وِالدِّنْيَا هْدَاتْ. وْقَالِلْهُمْ: «شْبِيكُمْ مَرْعُوبِينْ بَرْشَة؟ عْلاَشْ مَا عِنْدْكُمْشْ إِيمَانْ؟» خَافُوا بَرْشَة وْقَالُوا لِبْعَضْهُمْ: «شْكُونُو هَاذَا؟ حَتَّى مِالرِّيحْ وِالبُحَيْرَة يْطِيعُوا فِيهْ!» وِمْبَاعِدْ وُصْلُوا يَسُوعْ وِتْلاَمِذْتُو لِلجِيهَة الأُخْرَى مْتَاعْ البُحَيْرَة لْمَنْطِقْةْ الجَرَّاسِيِّينْ. وْدُوبْ مَا نْزِلْ مِالفْلُوكَة عَرْضُو رَاجِلْ خَارِجْ مِالجَّبَّانَة وسَاكْنِتُّو أَرْوَاحْ مَنْزُوسَة. كَانْ سَاكِنْ بِينْ القْبُورْ وْحَتَّى حَدْ مَا كَانْ يْنَجِّمْ يَرْبْطُو حَتَّى بِالسْلاَسِلْ. وْبَرْشَة مَرَّاتْ رَبْطُوهْ بِالحْدِيدْ وْبِالسْلاَسِلْ آمَا هُوَ كَانْ يْقَلِّعْ السْلاَسِلْ وْيَقْطِعْ الرْبَاطْ وْحَتَّى حَدْ مَا نَجِّمْ يُحْكُمْ فِيهْ. وْكَانْ دِيمَا بِينْ القْبُورْ وْفِي الجْبَالْ لِيلْ وِنْهَارْ يْصِيحْ وْيَضْرِبْ فِي رُوحُو بِالحْجَرْ. آمَا وَقْتِلِّي شَافْ يَسُوعْ مِنْ بْعِيدْ جْرَالُو وِسْجِدْلُو. وْصَاحْ عْلَى طُولْ صُوتُو: «آشْ بِينِي وْبِينِكْ يَا يَسُوعْ إِبْنْ اللهْ العَالِي؟ حَلِّفْتِكْ بِالله انِّكْ مَا تْعَذِّبْنِيشْ!» عْلَى خَاطِرْ يَسُوعْ قَالُّو: «يَا رُوحْ يَا مَنْزُوسْ، اخْرُجْ مِالرَّاجِلْ هَاذَا!» وْسِأْلُو يَسُوعْ: «آشْ إِسْمِكْ؟» جَاوِبْ: «إِسْمِي لِجْيُونْ عْلَى خَاطِرْنَا بَرْشَة!» وِتْشَّحْتُو بَرْشَة بَاشْ مَا يْطَرِّدْهُمْشْ لْبَرَّة مِالمَنْطْقَة هَاذِيكَا. وْكَانُوا ثَمَّة بَرْشَة حْلاَلِفْ سَارْحِينْ قْرَابْ فِي الجْبَلْ. وِتْشَحّْتُوهْ وْقَالُوا: «أَبْعِثْنَا لِلحْلاَلِفْ بَاشْ نُدْخْلُوا فِيهُمْ.» سْمَحِّلْهُمْ يَسُوعْ وْخَرْجِتْ الأَرْوَاحْ المَنْزُوسَة وْدَخْلِتْ فِي الحْلاَلِفْ يَاخِي جْرَاتْ الحْلاَلِفْ لْحَافِةْ الجْبَلْ وْهَبْطِتْ فِي البُحَيْرَة وْغُرْقُتْ فِيهَا وْكَانِتْ قْرَابِةْ أَلْفِينْ. وْهَرْبُوا سُرَّاحْ الحْلاَلِفْ وْنُشْرُوا الخْبَرْ فِي المْدِينَة وْفِي القُرَى الِّي دَايْرَة بِيهَا وْخَرْجُوا النَّاسْ بَاشْ يْشُوفُوا الِّي جْرَى. وْجَاوْ لْيَسُوعْ وْإِذَا بِيهُمْ شَافُوا الرَّاجِلْ الِّي كَانِتْ سَاكْنِتُّو الشْوَاطِنْ قَاعِدْ لاَبِسْ دَبْشُو وْعَقْلُو لاَبَاسْ عْلِيهْ، هَاذَاكَا الِّي كَانْ سَاكْنُو لِجْيُونْ مْتَاعْ شْوَاطِنْ. يَاخِي خَافُوا. وِحْكَاوْلْهُمْ النَّاسْ الِّي شَافُوا الِّي جْرَى عَلِّي وْقَعْ لِلرَّاجِلْ الِّي سَاكْنَاتُو الشْوَاطِنْ وْلِلحْلاَلِفْ. وِبْدَاوْا يِتْشَحّْتُوا فِي يَسُوعْ بَاشْ يَرْحِلْ مِالمَنْطْقَة مْتَاعْهُمْ. وَقْتِلِّي طْلَعْ يَسُوعْ فِي الفْلُوكَة تْشَحّْتُو الرَّاجِلْ الِّي كَانِتْ سَاكْنِتُّو الشْوَاطِنْ بَاشْ يِمْشِي مْعَاهْ. آمَا هُوَ مَا خَلاَّهِشْ وْقَالُّو: «إِمْشِي لْدَارِكْ وْلُمَّالِيكْ وِاحْكِيلْهُمْ قَدَّاشْ الرَّبْ عْمَلْ مْعَاكْ وْكِيفَاشْ رَحْمِكْ.» مْشَى الرَّاجِلْ وِبْدَا يْنَادِي بِالشَّيْء الِّي عِمْلُو مْعَاهْ يَسُوعْ الكُلُّو فِي المَنْطْقَة الِّي تِتْسَمَّى العَشْرَة مُدُنْ وِالنَّاسْ الكُلْهُمْ بْقَاوْ مِتْعَجّْبِينْ. وْوَقْتِلِّي رْجَعْ يَسُوعْ وِتْعَدَّى فِي الفْلُوكَة لِلجِيهَة الأُخْرَى مْتَاعْ البُحَيْرَة تْلَمُّوا بِيهْ بَرْشَة نَاسْ وْهُوَ مَازَالْ فِي الشَّطْ. جَا وَاحِدْ مِنْ رُؤَسَاءْ المَجْمَعْ إِسْمُو يَايْرُسْ وْدُوبْ مَاشَافُو تِرْمَى قُدَّامْ سَاقِيهْ وِبْقَى يِتْشَحِّتْ فِيهْ وْشَدْ صْحِيحْ وْقَالُّو: «بِنْتِي الصْغِيرَة بَاشْ تْمُوتْ إِمْشِي مْعَايَا وْحُطْ عْلِيهَا يِدِّكْ بَاشْ تِتْشْفَى وْتَحْيَى.» وِمْشَى مْعَاهْ. وْتَبّْعُوهْ بَرْشَة نَاسْ وْكَانُوا يْزَاحْمُوا فِيهْ. وْكَانِتْ ثَمَّة مْرَا عِنْدْهَا ثْنَاشِنْ سْنَة وْهِيَ مْرِيضَة بْنَزِيفْ دَمْ. وْكَانِتْ تِمْشِي لْبَرْشَة طُبَّا وِتْعَانِي مِنْ بَرْشَة وْجَايِعْ وْصَرْفِتْ كُلْ مَا عِنْدْهَا بَاشْ تِتْشْفَى. آمَا مَا سْتْفَادِتْ حَتَّى شَيْء وْبِالعَكْسْ حَالِتْهَا وَلاَّتْ أَصْعِبْ مِنْ قْبَلْ. وْوَقْتِلِّي سِمْعِتْ بْيَسُوعْ جَاتْ مِنْ تَالِي فِي وُسْطْ الزْحَامْ وْمَسِّتْ دَبْشُو عْلَى خَاطِرْهَا قَالِتْ: «يِكْفِي بَاشْ نْمِسْ لِبْسْتُو بَاشْ نِتْشْفَى.» وْبِالوَقْتْ تْنَحَّى النَّزِيفْ وْحَسِّتْ فِي بْدَنْهَا الِّي هِيَ تِشْفَاتْ مِنْ مْرَضْهَا. وْدُوبْ مَا يَسُوعْ حَسْ الِّي ثَمَّة قُوَّة خَرْجِتْ مِنُّو، تْلَفِّتْ لِلنَّاسْ وِسْإِلْ: «شْكُونْ مَسْ دَبْشِي.» قَالُولُو تْلاَمِذْتُو: «يَاخِي تْشُوفْ فِي النَّاسْ كِيفَاشْ يْزَاحْمُوا فِيكْ وْتِسْإِلْ: \شْكُونْ الِّي مَسّْنِي؟\» آمَا هُوَ بْقَي يْدَوِّرْ فِي عِينِيهْ بَاشْ يْشُوفْ الِّي مَسُّو. يَاخِي جَاتُو المْرَا وْهِيَ تِتْرْعِدْ مِالخُوفْ عْلَى خَاطِرْهَا عَرْفِتْ شْنُوَّة الِّي صَارِلْهَا وْتِرْمِتْ قُدَّامْ سَاقِيهْ وْقَتْلُو عْلَى الحْقِيقَة الكُلْهَا. قَالِلْهَا: «يَا بِنْتِي، إِيمَانِكْ شْفَاكْ، إِمْشِي فِي الأَمَانْ وِاتْشْفَى مِنْ مَرْضِكْ!» وْوَقْتِلِّي يَسُوعْ يِتْكَلِّمْ جَاوْ جْمَاعَة مِنْ بِيتْ رَئِيسْ المَجْمَعْ وْقَالُوا: «رَاهِي بِنْتِكْ مَاتِتْ. عْلاَشْ تْشَقِّي فِي المُعَلِّمْ؟» آمَا يَسُوعْ دُوبْ مَا سْمَعْ الكْلاَمْ هَاذَا قَالْ لْرَئِيسْ المَجْمَعْ: «مَا تْخَافِشْ، إِمِّنْ بَرْكْ!» وْمَا خَلاَّشْ يَسُوعْ حَتَّى وَاحِدْ يِمْشِي مْعَاهْ كَانْ بُطْرُسْ وْيَعْقُوبْ وْيُوحَنَّا خُو يَعْقُوبْ. وِوْصُلْ لْبِيتْ رَئِيسْ المَجْمَعْ وْشَافْ نَاسْ يِبْكِيوْ وِيْصِيحُوا بِالقْوِي. وْوَقْتِلِّي دْخَلْ قَالِلْهُمْ: «عْلاَشْ تَعْمْلُوا فِي خُوضَة وْ تِبْكِيوْ؟ البْنَيَّة مَا مَاتِتْشْ، رَاهِي رَاقْدَة.» يَاخِي ضَحْكُوا عْلِيهْ. وَلَّى خَرِّجْهُمْ يَسُوعْ الكُلْهُمْ وْهَزْ مْعَاهْ بُو البْنَيَّة وْأُمّْهَا وِالتْلاَمْذَة الِّي جَاوْ مْعَاهْ وِدْخَلْ لِلبِيتْ المُوجُودَة فِيهَا البْنَيَّة. وْشَدّْهَا مِنْ يِدّْهَا وْقَلْهَا: «طَلِيثَة قُومْ!» مَعْنَاهَا يَا بْنَيَّة نْقُلِّكْ قُومْ وْبِالوَقْتْ قَامِتْ البْنَيَّة وْوَلاَّتْ تِمْشِي وْكَانِتْ عْمُرْهَا ثْنَاشِنْ سْنَة. وِالنَّاسْ الكُلْ تْعَجّْبُوا بَرْشَة. وْوَصَّاهُمْ يَسُوعْ وْأَكِّدْ عْلِيهُمْ بَاشْ مَا يْخَبّْرُوا حَتَّى وَاحِدْ عَلِّي وْقَعْ وِأْمَرْهُمْ بَاشْ يَعْطُوهَا تَاكُلْ. وِمْشَى يَسُوعْ مِالمَنْطْقَة هَاذِيكَا وِرْجَعْ لِبْلاَدُو وِتْلاَمِذْتُو يِتَبّْعُوا فِيهْ. وْجَا نْهَارْ السِّبْتْ وْكَانْ يَسُوعْ يْعَلِّمْ فِي المَجْمَعْ وْبَرْشَة نَاسْ تْعَجّْبُوا وَقْتِلِّي سَمْعُوهْ وْقَالُوا: «مْنِينْ جَاهْ الشَّيْء هَاذَا؟ وِشْنُوَّة الحِكْمَة هَاذِي الِّي تِعْطَاتْلُو وِالمُعْجْزَاتْ هَاذُومَا الِّي قَاعِدْ يَعْمِلْ فِيهُمْ؟ يَاخِي هَاذَا مُوشْ النَّجَّارْ وِلْدْ مَرْيَمْ، وْخُو يَعْقُوبْ وْيُوسِي وْيَهُوذَا وْسِمْعَانْ؟ يَاخِي مُوشْ خْوَاتُو عِنْدْنَا؟» وْهَكَّا كَانُوا يْشِكُّوا فِي يَسُوعْ. آمَا هُوَ قَالِلْهُمْ: «النَّبِي عَنْدُو قْدَرْ فِي البْلاَيِصْ الكُلْهُمْ كَانْ وُسْطْ أَقَارْبُو وْفِي دَارُو.» وْمَا نَجِّمْشْ يَعْمِلْ حَتَّى مُعْجْزَة الغَادِي، كَانْ شْوَيَّة مُرْضَى حَطْ عْلِيهُمْ يْدِيهْ وِشْفَاهُمْ. وِبْقَى مِتْعَجِّبْ كِيفَاشْ مَا يِمّْنُوشْ. وِبْدَا يَسُوعْ يْدُورْ فِي المَنَاطِقْ القْرِيبَة وِيْعَلِّمْ. وِمْبَاعِدْ نَادَى الأَثْنَاشِنْ تِلْمِيذْ وِبْعَثْهُمْ كُلْ زُوزْ مْعَ بْعَضْهُمْ وِعْطَاهُمْ سُلْطَة عْلَى الأَرْوَاحْ المَنْزُوسَة. وْوَصَّاهُمْ بَاشْ مَا يْهِزُّوا مْعَاهُمْ كَانْ عْصَا. لاَ خُبْزْ وْلاَ صُرَّة وْلاَ فْلُوسْ فِي حْزَامَاتْهُمْ. وْبَاشْ يِلْبْسُوا صَنْدَالْ وْلِبْسَة وَحْدَة. وْقَالِلْهُمْ: «كُلْ مَا تُدْخْلُوا لِمْدِينَة ابْقَاوْ فِي نَفْسْ الدَّارْ حَتَّى لِينْ تَرْحْلُوا مِنْهَا. وْأَيْ بْلاَصَة مَا يِسْتَقْبْلُوكُمْشْ فِيهَا وْمَا يِسْمْعُوشْ كْلاَمْكُمْ، أُخْرْجُوا مِنْهَا وْأُنْفْضُوا التْرَابْ مِنْ سَاقِيكُمْ شْهَادَة عْلِيهُمْ.» يَاخِي مْشَاوْ يْبَشّْرُوا وْيِدْعُوا فِي النَّاسْ بَاشْ يْتُوبُوا. وْخَرّْجُوا بَرْشَة شْوَاطِنْ. وْدِهْنُوا بَرْشَة مُرْضَى بِالزِّيتْ وِشْفُوهُمْ. وِسْمَعْ المَلِكْ هِيرُودُسْ بْيَسُوعْ عْلَى خَاطْرُو إِسْمُو وَلَّى مَشْهُورْ وْثَمَّة شْكُونْ قَالْ: «هَاذَا يُوحَنَّا المَعْمَدَانْ قَامْ مِنْ بِينْ المُوتَى هَاذَاكَا عْلاَشْ قَاعِدْ يَعْمِلْ فِي المُعْجْزَاتْ هَاذِي.» وْنَاسْ أُخْرِينْ قَالُوا: «هَاذَا إِيلِيَّا» وْأُخْرِينْ قَالُوا: «هَاذَا نَبِي كِيفْ الأَنْبِيَاءْ الأُخْرِينْ!» آمَا هِيرُودُسْ وَقْتِلِّي سْمَعْ قَالْ: «هَاذَا مَا يْكُونْ كَانْ يُوحَنَّا قَامْ مِالمُوتْ بَعْدْ مَا آنَا قَصِّيتْلُو رَاسُو.» وْهِيرُودُسْ بِيدُو بْعَثْ شْكُونْ شَدْ يُوحَنَّا وْرَبْطُو فِي الحَبْسْ. بِسْبَبْ هِيرُودِيَّة الِّي تْزَوِّجْهَا هِيرُودُسْ رَغْمِلِّي هِيَ مَرْةْ فِيلِبُّسْ خُوهْ. يُوحَنَّا كَانْ يْقُولْ لْهِيرُودُسْ: «حْرَامْ عْلِيكْ كَانْ تَاخُذْ مَرْةْ خُوكْ.» وْكَانِتْ هِيرُودِيَّة نَاقْمَة عْلَى يُوحَنَّا وْتِتْمَنَّى بَاشْ تُقْتْلُو آمَا مَا نَجّْمِتْشْ وْهِيرُودُسْ كَانْ يْخَافْ مِنْ يُوحَنَّا عْلَى خَاطْرُو يَعْرِفْ الِّي هُوَ رَاجِلْ بَارْ وْمُقَدَّسْ وْكَانْ يْحَافِظْ عْلِيهْ وْكَانْ يْحِبْ يِسْمْعُو رَغْمِلِّي كْلاَمُو يْقَلّْقُو بَرْشَة. وْجَاتْ فُرْصَة فِي عِيدْ مِيلاَدْ هِيرُودُسْ وِعْمَلْ حَفْلَة اسْتَدْعَى فِيهَا المَسْؤُولِينْ وِالقَادَة الكْبَارْ مْتَاعْ العَسْكِرْ وِالنَّاسْ الغُنْيَا مْتَاعْ مَنْطِقْةْ الجَلِيلْ. وْدَخْلِتْ بِنْتْ هِيرُودِيَّة وْشَطْحِتْ وْعَجْبِتْ هِيرُودُسْ وِالنَّاسْ القَاعْدِينْ مْعَاهْ وَلَّى قَالْ المَلِكْ لِلبْنَيَّة: «اطْلْبِي الِّي تْحِبِّي وْآنَا نَعْطِيكْ!» وِحْلِفِّلْهَا وْقَالْ: «نَعْطِيكْ الِّي تُطْلْبِي، حَتَّى لُوكَانْ نُصْ مَمْلِكْتِي!» يَاخِي خَرْجِتْ البَرَّا وْسِأْلِتْ أُمّْهَا: «شْنُوَّة نُطْلُبْ؟» جَاوْبِتْهَا: «رَاسْ يُوحَنَّا المَعْمَدَانْ.» رَجْعِتْ بِالوَقْتْ لِلمَلِكْ وْقَالِتْلُو: «نْحِبِّكْ تَعْطِينِي تَوَّا رَاسْ يُوحَنَّا المَعْمَدَانْ فِي طْبَقْ.» حْزِنْ المَلِكْ بَرْشَة آمَا عْلَى خَاطِرْ اليْمِينْ الِّي حْلِفْ بِيهْ وِالضْيُوفْ مَا حَبِّشْ يِتْرَاجَعْ فِي الشَّيْء الِّي وْعِدْهَا بِيهْ. وْبِالوَقْتْ بْعَثْ المَلِكْ جُنْدِي وْأُمْرُو بَاشْ يْجِيبْلُو رَاسْ يُوحَنَّا، مْشَى الجُنْدِي وْقَصّْلُو رَاسُو فِي الحَبْسْ. وْجَابُو فِي طْبَقْ وِعْطَاهْ لِلبْنَيَّة هَزَّاتُو لْأُمّْهَا. وْوَقْتِلِّي سَمْعُوا تْلاَمِذْةْ يُوحَنَّا بِلِّي وْقَعْ جَاوْ وْهَزُّوا الجُثَّة مْتَاعُو وْحَطُّوهَا فِي قْبَرْ. وْجَاوْ الرُّسُلْ لْيَسُوعْ مْعَ بْعَضْهُمْ وْخَبّْرُوهْ بِالحَاجَاتْ الكُلْ الِّي عَمْلُوهَا وِلِّي عَلّْمُوهَا لِلنَّاسْ. قَالِلْهُمْ: «إِيجَاوْ مْعَايَا إِنْتُومَا وَحَّدْكُمْ لِبْلاَصَة خَالْيَة بَاشْ تَرْتَاحُوا شْوَيَّة.» عْلَى خَاطِرْ بَرْشَة نَاسْ كَانُوا مَاشِينْ جَايِينْ عْلِيهُمْ وْمَا لْقَاوْشْ حَتَّى الوَقْتْ بَاشْ يَاكْلُوا. مْشَاوْ التْلاَمْذَة فِي الفْلُوكَة لِبْلاَصَة مَا فِيهَا حَتَّى حَدْ. ثَمَّة بَرْشَة نَاسْ شَافُوهُمْ وْعَرْفُوهُمْ وِينْ مَاشِينْ وْخَرْجُوا النَّاسْ مِالمُدُنْ الكُلْهَا يِجْرِيوْ مْعَ بْعَضْهُمْ وْوُصْلُوا قْبَلْ التْلاَمْذَة لِلبْلاَصَة المَاشِينْ لِيهَا. كِهْبَطْ يَسُوعْ مِالفْلُوكَة شَافْ بَرْشَة نَاسْ وْحَنْ عْلِيهُمْ عْلَى خَاطِرْهُمْ كَانُوا كِيفْ الغْنَمْ الِّي مَا عِنْدْهَاشْ سَارِحْ وِبْدَا يْعَلِّمْ فِيهُمْ فِي بَرْشَة حَاجَاتْ. وْوَقْتِلِّي النْهَارْ قْرِيبْ يُوفَى جَاوْ التْلاَمْذَة لْيَسُوعْ وْقَالُولُو: «البْلاَصَة خَالْيَة وِالنْهَارْ قْرِيبْ يُوفَى. أَبْعِثْ النَّاسْ خَلِّيهُمْ يِمْشِيوْ لِلفِيرْمَاتْ وِالقُرَى القْرِيبَة وْيِشْرِيوْ حَاجَة يَاكْلُوهَا.» آمَا هُوَ جَاوِبْهُمْ: «أَعْطِيوْهُمْ انْتُومَا حَاجَة يَاكْلُوهَا.» قَالُولُو: «يَاخِي بَاشْ نِشْرِيوْ بْمِيتِينْ دِينَارْ خُبْزْ بَاشْ نَعْطِيوْهُمْ يَاكْلُوا؟» قَالِلْهُمْ: «إِمْشِيوْ وْشُوفُوا قَدَّاشْ عِنْدْكُمْ مِنْ خُبْزَة؟» وْوَقْتِلِّي شَافُوا قَالُوا: «خَمْسَة خُبْزَاتْ وْحُوتِّينْ.» أْمَرْهُمْ يَسُوعْ بَاشْ يْقَعّْدُوا النَّاسْ كُلْ جْمَاعَة وَحَّدْهُمْ فُوقْ الحْشِيشْ الأَخْضَرْ. قَعّْدُوا النَّاسْ فِي مَجْمُوعَاتْ كُلْ وَحْدَة فِيهَا مْيَة وِلاَّ خَمْسِينْ وَاحِدْ. وِخْذَا يَسُوعْ الخَمْسَة خُبْزَاتْ وِالحُوتِّينْ وْهَزْ عِينِيهْ لِلسْمَاء وْبَارِكْ وِقْسِمْ الخُبْزَاتْ وِعْطَى لِتْلاَمِذْتُو بَاشْ يْفَرّْقُوا عْلَى النَّاسْ وِالحُوتِّينْ قَسِّمْهُمْ عْلَى القَاعْدِينْ الكُلْهُمْ. وِالكُلْهُمْ كْلاَوْ وْشَبْعُوا. وْفُضْلِتْ ثْنَاشِنْ قُفَّة مْعُبّْيَة بِالخُبْزْ وِالحُوتْ. وِالرْجَالْ الِّي كْلاَوْ مِالخُبْزْ كَانُوا خَمْسَة آلاَفْ. وِمْبَعْدْهَا بِالضَّبْطْ أْمَرْ يَسُوعْ تْلاَمِذْتُو بَاشْ يَطْلْعُوا فِي الفْلُوكَة وْيِسْبْقُوهْ لِلجِيهَة المْقَابْلَة مْتَاعْ البُحَيْرَة وْيِمْشِيوْ لْبِيتْ صَيْدَا حَتَّى لِينْ هُوَ يَبْعِثْ النَّاسْ يْرَوّْحُوا. وْبَعْدْ مَا بْعَثْ النَّاسْ طْلَعْ لِلجْبَلْ بَاشْ يْصَلِّي. وْوَقْتِلِّي جَاتْ العْشِيَّة كَانِتْ الفْلُوكَة فِي وُسْطْ البُحَيْرَة وِبْقَى يَسُوعْ وَحْدُو البَرَّة فِي الأَرْضْ. وْوَقْتِلِّي شَافْ الِّي تْلاَمِذْتُو تَعْبُوا مِنْ جَبْدَانْ المَاء عْلَى خَاطِرْ الرِّيحْ كَانِتْ عَاكْسِتْهُمْ جَاهُمْ يِمْشِي فُوقْ المَاء وْكَانْ هَاذَا تَقْرِيبْ قْبَلْ الفَجْرْ وْفَاتْهُمْ آمَا هُومَا وَقْتِلِّي شَافُوهْ يِمْشِي فُوقْ المَاء مْشَى فِي بَالْهُمْ الِّي هُوَ خْيَالْ وِبْدَاوْا يْصِيحُوا. وْخَافُوا مِنُّو الكُلْهُمْ وَقْتِلِّي شَافُوهْ آمَا هُوَ كَلِّمْهُمْ بِالوَقْتْ وْقَالِلْهُمْ: «اتْشَجّْعُوا. رَانِي آنَا هُوَ، مَا تْخَافُوشْ!» وِطْلَعْ مْعَاهُمْ فِي الفْلُوكَة وْهْدَاتْ الرِّيحْ. يَاخِي بْقَاوْ مِتْعَجّْبِينْ بَرْشَة. عْلَى خَاطِرْهُمْ مَا يِفْهْمُوشْ هَاذَاكَا عْلاَشْ مَا تْعَلّْمُوشْ مِالمُعْجْزَة مْتَاعْ الخُبْزَاتْ. وْكِفَاتْ يَسُوعْ وِتْلاَمِذْتُو البْلاَصَة هَاذِيكَا جَاوْ لْمَنْطِقْةْ جَنِّيسَارْتْ وْوُقْفُوا. وْدُوبْ مَا نِزْلُوا مِالفْلُوكَة النَّاسْ عَرْفُوا يَسُوعْ. وْوَلُّوا يِجْرِيوْ فِي المَنْطْقَة الكُلْهَا وِيْجِيبُوا فِي المُرْضَى الرَّاقْدِينْ عْلَى الفْرَاشْ لِلبْلاَصَة الِّي يِسْمْعُوا بِيهْ مْشَالْهَا. وْكُلْ مَا يِمْشِي لِلمُدُنْ وِلاَّ القُرَى وِلاَّ الأَرْيَافْ يْحُطُّوا المُرْضَى قُدَّامُوا فِي بْلاَصَة مَعْرُوفَة وْيِتْشَحّْتُوهْ بَاشْ يْخَلِّيهُمْ يْمِسُّوا حَتَّى الطّْرَفْ مْتَاعْ دَبْشُو. وِلِّي مَسُّوهْ الكُلْهُمْ تِشْفَاوْ. وِمْشَاوْ الفَرِّيسِيِّينْ لْيَسُوعْ وِمْعَاهُمْ جْمَاعَة مِنْ الكُتَّابْ مْتَاعْ اليْهُودْ جَايِينْ مِنْ أُورْشَلِيمْ. وْثَمَّة جْمَاعَة شَافُوا تْلاَمِذْتُو يَاكْلُوا مِنْ غِيرْ مَا يَغْسْلُوا يْدِيهُمْ. وْكَانُوا الفَرِّيسِيِّينْ وِاليْهُودْ بْصِفَة عَامَّة مَا يَاكْلُوا إِلاَّ بَعْدْ مَا يَغْسْلُوا يْدِيهُمْ بِالقْدَا عْلَى خَاطِرْهُمْ يْحَافْظُوا عْلَى عْوَايِدْ الشْيُوخْ. وْوَقْتِلِّي يَرْجْعُوا مِالسُّوقْ مَا يَاكْلُوا كَانْ بَعْدْ مَا يْعُومُوا وْثَمَّة بَرْشَة تَقَالِيدْ أُخْرَى حَافْظُوا عْلِيهَا كِيفْ غَسْلاَنْ الكِيسَانْ وِالصْحَافِي وِالمَاعُونْ النْحَاسْ. الوَقْتْ هَاذَاكَا سِأْلُوهْ الفَرِّيسِيِّينْ وِالكُتَّابْ مْتَاعْ اليْهُودْ: «عْلاَشْ تْلاَمِذْتِكْ مَا يِتْصَرّْفُوشْ كِيفْ مَا تْقُولْ العْوَايِدْ مْتَاعْ الشْيُوخْ وْيَاكْلُوا وِيْدِيهُمْ امَّسْخَة؟» جَاوِبْهُمْ يَسُوعْ: «أَحْسِنْ مَا عْمَلْ إِشَعْيَاءْ وَقْتِلِّي تْنَبَّأْ عْلِيكُمْ يَا مُنَافْقِينْ كِيفْ مَا قَالْ الكْتَابْ المُقَدَّسْ: الشَّعْبْ هَاذَا بْفُمُّو يِكْرِمْ فِيَّ، وْقَلْبُو بْعِيدْ عْلِيَّ. بَاطِلْ يِعْبْدُوا فِيَّ، وِيْعَلّْمُوا فِي وْصَايَا النَّاسْ. هَمِّلْتُوا الوْصِيَّة مْتَاعْ الله وْشَدِّيتُوا فِي عْوَايِدْ النَّاسْ!» وْقَالِلْهُمْ: «أيَّا بَاهِي! مَا قْبِلْتُوشْ وْصِيِّةْ اللهْ بَاشْ تْحَافْظُوا عْلَى العْوَايِدْ مْتَاعْكُمْ. مُوسَى قَالْ: \إِكْرِمْ بُوكْ وْأُمِّكْ، وِلِّي يْسِبْ بُوهْ وِلاَّ أُمُّو يِلْزْمُو يْمُوتْ.\ آمَا إِنْتُومَا تْقُولُوا: \إِذَا وَاحِدْ قَالْ لْبُوهْ وِلاَّ لْأُمُّو الِّي كُنْتْ نْعَاوِنْ فِيكْ بِيهْ رَانِي عْطِيتُو قُرْبَانْ للهْ.\ مَا عَادِشْ تْخَلِّيوْهْ يْعَاوِنْ بُوهْ وِلاَّ أُمُّو بْأَيْ حَاجَة وْهَكَّا رَدِّيتُوا كِلْمِةْ اللهْ بَاطْلَة بِالعْوَايِدْ مْتَاعْكُمْ القْدِيمَة الِّي وْرِثْتُوهَا كِيفْ بَرْشَة حَاجَاتْ تَعْمْلُوا فِيهَا.» وْنَادَى يَسُوعْ النَّاسْ مَرَّة أُخْرَى وْقَالِلْهُمْ: «اسْمْعُونِي وِافْهْمُونِي الكُلْكُمْ. مَا ثَمَّاشْ حَتَّى حَاجَة لْبَرَّة مِالإِنْسَانْ كِتُدْخُلْ فِي وُسْطُو تْنَجّْسُو آمَا رَاهِي الحَاجَاتْ الِّي خَارْجَة مِالإِنْسَانْ هِيَ الِّي تْنَجّْسُو.» [الِّي عَنْدُو وِذْنِينْ خَلِّيهْ يِسْمَعْ.] وْوَقْتِلِّي خَلَّى النَّاسْ وِدْخَلْ لْدَارْ سِأْلُوهْ تْلاَمِذْتُو عْلَى المَعْنَى مْتَاعْ المَثَلْ. قَالِلْهُمْ: «حَتَّى إِنْتُومَا مَا تِفْهْمُوشْ؟ يَاخِي مَا تَعْرْفُوشْ إِنُّو الحَاجَاتْ الِّي تُدْخُلْ لِلإنْسَانْ مِنْ البَرَّة مَا تْنَجِّمْشْ تْنَجّْسُو. عْلَى خَاطِرْهَا تُدْخُلْ لْكِرْشُو مُوشْ لْقَلْبُو وِمْبَاعِدْ تُخْرُجْ مِالبْدَنْ؟» وْهَكَّا رَدْ المَاكْلَة الكُلْهَا طَاهْرَة. وِمْبَاعِدْ قَالْ: «الحَاجَاتْ الِّي تُخْرُجْ مِالإِنْسَانْ هِيَ الِّي تْنَجِّسْ الإِنْسَانْ. عْلَى خَاطِرْ مِنْ وُسْطْ قْلُوبْ النَّاسْ تُخْرُجْ الأَفْكَارْ الشِّرِّيرَة وِالفْسَادْ وِالسِّرْقَة وِالقَتْلْ وِالزْنَى وِالطْمَعْ وِالشَّرْ وِالغَشَّة وِالتَّسَيُّبْ وِالأَنَانِيَّة وِالكُفْرْ وِالتَّكَبُّرْ وِالجَهْلْ. الحَاجَاتْ الشِّرِّيرَة هَاذِي الكُلْهَا تُخْرُجْ مِنْ وُسْطْ الإِنْسَانْ وِتْنَجّْسُو.» وِمْبَاعِدْ خْرَجْ يَسُوعْ مِالمَنْطْقَة هَاذِيكَا وِمْشَى لْجِيهِةْ صُورْ. دْخَلْ لْدَارْ وْمَا حَبِّشْ حَتَّى حَدْ يَعْرِفْ الِّي هُوَ فِيهَا، آمَا مَا نَجِّمْشْ يَبْقَى مِتْخُبِّي، وْثَمَّة مْرَا بِنْتْهَا سَاكِنْهَا رُوحْ مَنْزُوسْ، دُوبْ مَا سِمْعِتْ بِيهْ جَاتُو وْتِرْمَاتْ قُدَّامْ سَاقِيهْ. وِالمْرَا كَانِتْ يُونَانِيَّة، أَصْلْهَا سُورِيَّة فِينِيقِيَّة وِاشَّحْتِتُّو بَاشْ يْخَرِّجْ الشِّيطَانْ مِنْ بْنِتْهَا. آمَا هُوَ قَالِلْهَا: «خَلِّي يِشْبْعُوا الوْلاَدْ فِي الأُوِّلْ! مُوشْ بَاهِي نَاخْذُوا الخُبْزْ مْتَاعْ الوْلاَدْ وْنَرْمِيوْهْ لِلكْلاَبْ.» آمَا هِيَ جَاوْبِتُّو وْقَالِتْلُو: «يَا سِيدِي! حَتَّى الكْلاَبْ تَحْتْ الطَّاوْلَة تَاكُلْ مِالفِتْفَاتْ الِّي يْطَيّْحُوهْ الوْلاَدْ.» قَالِلْهَا: «عْلَى خَاطْرِكْ قُلْتْ الكِلْمَة هَاذِي إِمْشِي، رَاهُو الشِّيطَانْ خْرَجْ مِنْ بِنْتِكْ!» وْوَقْتِلِّي رَجْعِتْ لْبِيتْهَا لْقَاتْ بْنِتْهَا فُوقْ السْرِيرْ وِالشِّيطَانْ خْرَجْ مِنْهَا. وِمْبَاعِدْ خْرَجْ يَسُوعْ مِنْ جِيهِةْ صُورْ وِرْجَعْ لِلبُحَيْرَة مْتَاعْ الجَلِيلْ بَعْدْ مَا تْعَدَّى عْلَى صَيْدَا وِعْلَى الحُدُودْ مْتَاعْ بْلاَصَة اسْمْهَا العَشْرَة مُدُنْ. وْجَابُولُو وَاحِدْ بَكُّوشْ وْأَطْرِشْ وْيِتْكَلِّمْ بِالسِّيفْ وِتْشَحّْتُوهْ بَاشْ يْحُطْ عْلِيهْ يْدِيهْ. وَلَّى هَزُّو وَحْدُو بْعِيدْ عْلَى النَّاسْ وْحَطْ صْوَابْعُو لِثْنِينْ فِي وِذْنِيهْ وِدْفِلْ فِي يِدُّو وْمَسّْلُو لْسَانُو. وْهَزْ عِينِيهْ لِلسْمَاء وِتْنَهِّدْ وْقَالُّو: «إِفَّتَا!» مَعْنَاهَا إِتْحَلْ وْبِالوَقْتْ تْحَلِّتْ وِذْنِيهْ وِلْسَانُو تِطْلَقْ وِبْدَا يْقُولْ فِي كْلاَمْ وَاضِحْ. وْوَصَّى النَّاسْ بَاشْ مَا يْقُولُوشْ لْحَتَّى حَدْ. آمَا كُلْ مَا يْوَصِّيهُمْ أَكْثِرْ كُلْ مَا يُنْشْرُوا الخْبَرْ أَكْثِرْ. وْكَانُوا مِتْعَجّْبِينْ بَرْشَة وْقَالُوا: «الحَاجَاتْ الِّي يَعْمِلْ فِيهَا الكُلْهَا بَاهْيَة، يْرُدْ الطُّرْشْ يِسْمْعُوا وِالبْكَاكِشْ يِتْكَلّْمُوا.» فِي الأَيَّامَاتْ هَاذُوكُمْ كَانُوا ثَمَّة بَرْشَة نَاسْ مَرَّة أُخْرَى وْمَا كَانِشْ عَنْدْهمْ مَا يَاكْلُوا، نَادَى يَسُوعْ تْلاَمِذْتُو وْقَالِلْهُمْ: «رَاهُمْ النَّاسْ غَايْضِينِّي عْلَى خَاطِرْهُمْ بْقَاوْ مْعَايَا ثْلاَثَة أَيَّامْ مِنْ غِيرْ مَاكْلَة. وْإِذَا كَانْ نبْعِثْهُمْ يْرَوّْحُوا وْهُومَا جْوَاعَا رَاهُمْ بَاشْ يْدُوخُوا فِي الثْنِيَّة عْلَى خَاطِرْ ثَمَّة شْكُونْ فِيهُمْ الِّي جَايْ مِنْ بْلاَصَة بْعِيدَة.» جَاوْبُوهْ تْلاَمِذْتُو: «مْنِينْ الوَاحِدْ بَاشْ يْوَكِّلْ الخُبْزْ لِلنَّاسْ هَاذُومَا الكُلْهُمْ فِي بْلاَصَة خَالْيَة كِيفْ هَاذِي؟» سْإِلْهُمْ يَسُوعْ: «قَدَّاشْ عِنْدْكُمْ مِنْ خُبْزَة؟» جَاوْبُوا: «سَبْعَة.» وَلَّى أْمَرْ النَّاسْ بَاشْ يُقْعْدُوا عْلَى الأَرْضْ وِخْذَا السَّبْعَة خُبْزَاتْ وْشْكَرْ اللهْ وِقْسِمْ وِعْطَى لِتْلاَمِذْتُو بَاشْ يْفَرّْقُوا عْلَى النَّاسْ وْعَمْلُوا التْلاَمْذَة كِيفْ مَا قَالِلْهُمْ. وْكَانْ عِنْدْهُمْ كَعْبَاتْ حُوتْ صْغَارْ بَارِكْهُمْ وِأْمَرْ التْلاَمْذَة بَاشْ يْفَرّْقُوهُمْ عْلَى النَّاسْ. النَّاسْ كْلاَوْ لِينْ شَبْعُوا وْهَزُّوا الِّي فْضُلْ سَبْعَة قْفَافْ كْبَارْ مِلْيَانِينْ. وْكَانُوا النَّاسْ الِّي كْلاَوْ قْرَابِةْ أَرْبْعَة آلاَفْ وِمْبَاعِدْ بْعَثْهُمْ يَسُوعْ رَوّْحُوا وْبِالوَقْتْ طْلَعْ فِي الفْلُوكَة مْعَ تْلاَمِذْتُو وْجَا لْجِيهِةْ دَلْمَانُوثَة. وْجَاوْ الفَرِّيسِيِّينْ لْيَسُوعْ وِبْدَاوْا يُعْرْكُوا فِيهْ وْطَلْبُوا مِنُّو مُعْجْزَة مِالسْمَاءْ، بَاشْ يْجَرّْبُوهْ. تْنَهِّدْ وِتْقَلِّقْ وْقَالِلْهُمْ: «عْلاَشْ الجِيلْ هَاذَا يُطْلُبْ فِي مُعْجْزَة؟ نْقُولِلْكُمْ الحَقْ الجِيلْ هَاذَا حَتَّى مُعْجْزَة مَا هِي بَاشْ تِتْعْطَالُو!» وْخَلاَّهُمْ وِرْكِبْ فِي الفْلُوكَة وِمْشَى لِلجِيهَة المْقَابْلَة. وِنْسَاوْ التْلاَمْذَة بَاشْ يْجِيبُوا مْعَاهُمْ الخُبْزْ وْمَا كَانِشْ عِنْدْهُمْ فِي الفْلُوكَة كَانْ خُبْزَة وَحْدَة. وْوَصَّاهُمْ يَسُوعْ وْقَالِلْهُمْ: «فِيقُوا وْرُدُّوا بَالْكُمْ مِنْ الخْمِيرَةْ مْتَاعْ الفَرِّيسِيِّينْ وِخْمِيِرةْ هِيرُودُسْ.» بْدَاوْا التْلاَمْذَة يْنَاقْشُوا فِي بْعَضْهُمْ وِيْقُولُوا: «هَاذَاكَا عْلَى خَاطِرْ مَا عِنْدْنَاشْ خُبْزْ.» عْرَفْ يَسُوعْ الِّي وْقَعْ بِينَاتْهُمْ وْقَالِلْهُمْ: «عْلاَشْ تْنَاقْشُوا فِي بْعَضْكُمْ، يَاخِي عْلَى خَاطِرْ مَا عِنْدْكُمْشْ خُبْزْ؟ يَاخِي مَازِلْتُوا لْتَوَّا مَا تَعْرْفُوشْ وْمَا تِفْهْمُوشْ؟ يَاخِي مْخَاخْكُمْ مَا زَالِتْ مْسَكّْرَة؟ يَاخِي عِنْدْكُمْ عِينِينْ وْمَا تْشُوفُوشْ، وْعِنْدْكُمْ وِذْنِينْ وْمَا تِسْمْعُوشْ؟ يَاخِي مَا تِذَّكْرُوشْ وَقْتِلِّي قَسِّمْتْ الخَمْسَة خُبْزَاتْ عْلَى الخَمْسَة آلاَفْ قَدَّاشْ هَزِّيتُوا مِنْ قُفَّة كْبِيرَة مْعُبّْيَة بِالخُبْزْ؟» قَالُولُو: «ثْنَاشْ!» «وْوَقْتْ قَسِّمْتْ السَّبْعَة خُبْزَاتْ عْلَى الأَرْبْعَة آلاَفْ، قَدَّاشْ هَزِّيتُوا مِنْ قُفَّة كْبِيرَة مْعُبّْيَة بِالخُبْزْ؟» قَالُوا: «سَبْعَة.» قَالِلْهُمْ: «إِمَّالاَ؟ عْلاَشْ لْتَوَّة مَا تِفْهْمُوشْ؟» وْجَا يَسُوعْ وِتْلاَمِذْتُو لْقَرْيِةْ بِيتْ صَيْدَا وْثَمَّة جْمَاعَة جَابُولُو أَعْمَى وِتْشَحّْتُوهْ بَاشْ يْحُطْ عْلِيهْ يْدِيهْ شَدْ الأَعْمَى مِنْ يْدِيهْ وْخَرّْجُو مِالقَرْيَة وْبَعْدْ مَا دْفِلُّو فِي عِينِيهْ حَطْ عْلِيهْ يْدِيهْ وْسِأْلُو: «يَاخِي تْشُوفْ فِي حَاجَة؟» هَزْ عِينِيهْ وْقَالْ: «نْشُوفْ فِي نَاسْ كِيفْ الشَّجَرْ مَاشِينْ.» حَطْ عْلِيهْ يْدِيهْ مَرَّة أُخْرَى، حَلْ عِينِيهْ بِالقْدَا وِرْجَعْ صْحِيحْ يْشُوفْ فِي كُلْ شَيْء وَاضِحْ. وَلَّى بَعْثُو رَوِّحْ لْبِيتُو وْقَالُّو: «مَا تْقَابِلْشْ النَّاسْ.» وِمْشَى يَسُوعْ وِتْلاَمِذْتُو لِلقُرَى مْتَاعْ قَيْصَرِيِّةْ فِيلِبُّسْ، وْفِي الطْرِيقْ سْإِلْ تْلاَمِذْتُو: «النَّاسْ يْقُولُوا عْلِيَّ شْكُونْ آنَا؟» جَاوْبُوا: «ثَمَّة شْكُونْ يْقُولْ الِّي إِنْتِ يُوحَنَّا المَعْمَدَانْ، وْغِيرْهُمْ يْقُولْ الِّي إِنْتِ إِيلِيَّا وْأُخْرِينْ يْقُولُوا الِّي إِنْتِ وَاحِدْ مِالأَنْبِيَاءْ.» وِسْإِلْهُمْ: «وْإِنْتُومَا تْقُولُوا عْلِيَّ شْكُونْ؟» جَاوْبُو بُطْرُسْ: «إِنْتِ المَسِيحْ!» وْنَبِّهْ عْلِيهُمْ بَاشْ مَا يْقُولُوا عْلِيهْ لْحَتَّى حَدْ. وِبْدَا يَسُوعْ يْعَلِّمْ فِيهُمْ إِنُّو إِبْنْ الإِنْسَانْ يِلْزْمُو يِتْعَذِّبْ بَرْشَة وْيُرْفْضُوهْ الشْيُوخْ وْرُؤَسَاءْ الكُهَّانْ وِالكُتَّابْ مْتَاعْ اليْهُودْ وْيِتْقْتَلْ وْبَعْدْ ثْلاَثَة أَيَّامْ يْقُومْ. وِتْحَدِّثْ عْلَى الحَاجَة هَاذِي بْصَرَاحَة وْهَزْ بُطْرُسْ يَسُوعْ عْلَى جْنَبْ وِبْدَا يْلُومْ فِيهْ. آمَا هُوَ تْلَفِّتْ وِخْرَجْ لِتْلاَمِذْتُو وْطَرِّدْ بُطْرُسْ وْقَالُّو: «إِبْعِدْ عْلِيَّ يَا شِيطَانْ عْلَى خَاطْرِكْ تْفَكِّرْ كِيفْ النَّاسْ مُوشْ كِيفْ اللهْ.» وْنَادَى يَسُوعْ النَّاسْ وِتْلاَمِذْتُو وْقَالِلْهُمْ: «إِذَا كَانْ وَاحِدْ يْحِبْ يْتَبَّعْنِي، خَلِّيهْ مَا يْحِبِّشْ رُوحُو وِيْهِزْ الصَّلِيبْ مْتَاعُو وْيِمْشِي وْرَايَا. الِّي يْحِبْ يْخَلِّصْ حْيَاتُو يِخْسِرْهَا آمَا الِّي يِخْسِرْ حْيَاتُو عْلَى خَاطْرِي وِعْلَى خَاطِرْ الإِنْجِيلْ رَاهُو يْخَلِّصْهَا. شْنُوَّة فَايِدْةْ الإِنْسَانْ إِذَا كَانْ يِرْبِحْ العَالَمْ الكُلْ وْيِخْسِرْ حْيَاتُو؟ وِلاَّ شْنُوَّة الحَاجَة الِّي يِفْدِي بِيهَا الإِنْسَانْ حْيَاتُو؟ كُلْ مِنْ يِسْتْعَارْ بِيَّ وْبِكْلاَمِي فِي الجِيلْ هَاذَا الزَّانِي وِالمِذْنِبْ نِسْتْعَارْ بِيهْ آنَا إِبْنْ الإِنْسَانْ وَقْتِلِّي نَرْجَعْ فِي مَجْدْ بُويَا مْعَ المْلاَيْكَة المُقَدّْسِينْ.» وْقَالِلْهُمْ يَسُوعْ: «نْقُلْكُمْ الحَقْ: ثَمَّة شْكُونْ مِنْ الوَاقْفِينْ هْنَا مَا هُمْشْ بَاشْ يْشُوفُوا المُوتْ إِلاَّ بَعْدْ مَا يْشُوفُوا مَمْلِكْةْ اللهْ جَايَة بْقُوَّة.» وْبَعْدْ سِتَّة أَيَّامْ هَزْ يَسُوعْ بُطْرُسْ وْيَعْقُوبْ وْيُوحَنَّا وْطَلْعُوا وَحَّدْهُمْ لِجْبَلْ عَالِي وِتْبَدِّلْ قُدَّامْهُمْ. وْوَلَّى دَبْشُو يِلْمَعْ أَبْيِضْ مِالثِّلْجْ مَا يْنَجِّمْشْ حَتَّى صَبَّاغْ فِي الدِّنْيَا يَصْبِغْ لِبْسَة بِالأَبْيِضْ كِيفُو. وْظَهْرُولْهُمْ إِيلِيَّا وْمُوسَى وْكَانُوا يْكَلّْمُوا فِي يَسُوعْ. وْقَالْ بُطْرُسْ لْيَسُوعْ: «يَا مُعَلِّمْ، رَاهُو بَاهِي الِّي أَحْنَا مُوجُودِينْ هْنَا! خَلِّينَا نُنْصْبُوا ثْلاَثَة خْيَامْ. وَحْدَة لِيكْ وْوَحْدَة لْمُوسَى وْوَحْدَة لْإِيلِيَّا!» وْبُطْرُسْ مَا كَانِشْ دَارِي عْلَى رُوحُو آشْ قَاعِدْ يْقُولْ عْلَى خَاطِرْهُمْ كَانُوا خَايْفِينْ بَرْشَة. وْجَاتْ سْحَابَة وْغَطَّاتْهُمْ وِخْرَجْ صُوتْ مِالسْحَابَة: «هَاذَا هُوَ ابْنِي الِّي نْحِبُّو. اسْمْعُولُو!» وْخَزْرُوا التْلاَمْذَة بِحْذَاهُمْ وْمَا شَافُوا كَانْ يَسُوعْ وَحْدُو مْعَاهُمْ. وْوَقْتِلِّي هُومَا هَابْطِينْ مِالجْبَلْ، وَصَّاهُمْ يَسُوعْ بَاشْ مَا يْخَبّْرُوا حَتَّى حَدْ بِالشَّيْء الِّي شَافُوهْ حَتَّى لِينْ إِبْنْ الإِنْسَانْ ا يْقُومْ مِنْ بِينْ المُوتَى. عَمْلُوا التْلاَمْذَة بِالشَّيْء الِّي قَالْهُولْهُمْ آمَا بْقَاوْ يِتْنَاقْشُوا مَا بِينَاتْ بْعَضْهُمْ: «آشْ مَعْنَاهَا: يْقُومْ مِنْ بِينْ المُوتَى؟» وْكَانُوا يِسْأْلُوا فِيهْ وِيْقُولُوا: «عْلاَشْ الكُتَّابْ مْتَاعْ اليْهُودْ يْقُولُوا الِّي إِيلِيَّا لاَزِمْ يْجِي فِي الأُوِّلْ؟» جَاوِبْهُمْ: «بِالحَقْ إِيلِيَّا يْجِي فِي الأُوِّلْ وِيْصَلِّحْ كُلْ شَيْء. إِمَّالاَ عْلاَشْ جَا فِي الكْتَابْ المُقَدَّسْ الِّي آنَا إِبْنْ الإِنْسَانْ لاَزِمْنِي نِتْألِّمْ وْنِتْهَانْ بَرْشَة. وْآنَا نْقُلْكُمْ: رَاهُو إِيلِيَّا جَا وْعَمْلُوا فِيهْ الِّي حَبُّوا، كِيفْ مَا حْكَى عْلِيهْ الكْتَابْ المُقَدَّسْ!» وْوَقْتِلِّي وُصْلُوا لِلتْلاَمْذَة الأُخْرِينْ شَافُوا بَرْشَة نَاسْ دَايْرِينْ بِيهُمْ وِالكُتَّابْ مْتَاعْ اليْهُودْ يْنَاقْشُوا فِيهُمْ. وْدُوبْ مَا النَّاسْ شَافُوا يَسُوعْ تْعَجّْبُوا وِمْشَاوْلُو يِجْرِيوْ بَاشْ يْسَلْمُوا عْلِيهْ. سْإِلْهُمْ: «عْلاَشْ تْنَاقْشُوا فِيهُمْ؟» جَاوْبُو وَاحِدْ مِنْهُمْ: «يَا مُعَلِّمْ جِبْتْلِكْ وِلْدِي، رَاهُو سَاكْنُو رُوحْ وْرَدُّو بَكُّوشْ. كُلْ مَا يْشِدُّو يَصْرْعُو وِيْخَرِّجْ الكْشَاكِشْ مِنْ فُمُّو وِيْعَظْ عْلَى سِنِّيهْ وْيِيبِسْ وِطْلَبْتْ مِنْ تْلاَمِذْتِكْ بَاشْ يْخَرّْجُوهْ، آمَا هُومَا مَا نَجّْمُوشْ.» جَاوِبْهُمْ وْقَالْ: «يَا جِيلْ يَلِّي مَا عِنْدْكُمْشْ إِيمَانْ! لْوَقْتَاشْ بَاشْ نَبْقَى مْعَاكُمْ؟ لْوَقْتَاشْ بَاشْ نِتْحَمِّلْكُمْ؟ جِيبُوهُولِي!» جَابُوهْ لْيَسُوعْ وْدُوبْ مَا الرُّوحْ شَافُو صْرَعْ الوْلَدْ وْطَاحْ عْلَى الأَرْضْ يِتْمَرِّغْ وْخَرِّجْ الكْشَاكِشْ مِنْ فُمُّو. وِسْإِلْ يَسُوعْ بُو الوْلِدْ: «مِنْ وَقْتَاشْ بْدَا يَجْرَالُو الشَّيْء هَاذَا؟» قَالْ: «مِلِّي هُوَ صْغِيرْ وْبَرْشَة مَرَّاتْ طَيّْحُو فِي النَّارْ وْفِي المَاء بَاشْ يُقْتْلُو. آمَا إِذَا كَانِكْ تِقْدِرْ تَعْمِلْ حَاجَة، حِنْ عْلِينَا وْعَاوِنَّا!» قَالُّو يَسُوعْ: «قُتْلِي إِذَا كَانِكْ تِقْدِرْ! رَاهُو كُلْ شَيْء مُمْكِنْ عِنْدْ الِّي يِمِّنْ!» وْبِالوَقْتْ صَاحْ بُو الوْلِدْ: «آنَا نِمِّنْ! وْإِنْتِ عَاوِنِّي رَانِي إِيمَانِي ضْعِيفْ!» وْوَقْتِلِّي شَافْ يَسُوعْ الِّي النَّاسْ الكُلْهُمْ جَاوْ يِجْرِيوْ مْعَ بْعَضْهُمْ أْمَرْ الرُّوحْ المَنْزُوسْ وْقَلُّو: «يَا رُوحْ يَا بَكُّوشْ وْيَا أَطْرِشْ آنَا نُأْمْرِكْ، اخْرُجْ مِنُّو وْمَا تَرْجِعْلُوشْ بِالكُلْ!» صَاحْ الرُّوحْ وِصْرَعْ الوْلَدْ بْقُوَّة وِخْرَجْ وْوَلَّى الوْلَدْ كَإِنُّو مِيتْ حَتَّى لِينْ بَرْشَة نَاسْ قَالُوا: «رَاهُو مَاتْ.» آمَا يَسُوعْ شَدُّو مِنْ يِدُّو وْقَوّْمُو، وْهُوَ قَامْ. وْبَعْدْ مَا دْخَلْ يَسُوعْ لِلبِيتْ، سِأْلُوهْ تْلاَمِذْتُو عْلَى جْنَبْ: «عْلاَشْ أَحْنَا مَا نَجِّمْنَاشْ نْخَرّْجُوهْ؟» جَاوِبْهُمْ: «النَّوْعْ هَاذَا مَا يِطَّرِّدْ كَانْ بِالصَّلاَةْ وِالصُّومْ.» وِمْبَاعِدْ مْشَى يَسُوعْ وِتْلاَمِذْتُو مِنْ ثَمَّة وِتْعَدَّاوْ عْلَى مَنْطِقْةْ الجَلِيلْ وْمَا حَبِّشْ حَتَّى وَاحِدْ يَعْرِفْ البْلاَصَة الِّي هُوَ مُوجُودْ فِيهَا. عْلَى خَاطْرُو كَانْ يْعَلِّمْ فِي تْلاَمِذْتُو وِيْقُولِلْهُمْ: «آنَا إِبْنْ الإِنْسَانْ بَاشْ يْسَلّْمُونِي لِيْدِينْ النَّاسْ وْبِشْ يُقْتْلُونِي وْبِشْ نْقُومْ فِي النْهَارْ الثَّالِثْ.» آمَا هُومَا مَا فَهْمُوشْ كْلاَمُو وْخَافُوا بَاشْ يِسْأْلُوهْ. وِمْبَاعِدْ جَا يَسُوعْ لْكَفْرْنَاحُومْ. وْوَقْتِلِّي هُوَ فِي الدَّارْ سْإِلْ تْلاَمِذْتُو: «فَاشْ كُنْتُوا تِتْنَاقْشُوا فِي الطْرِيقْ؟» بْقَاوْ سَاكْتِينْ عْلَى خَاطِرْهُمْ كَانُوا يِتْنَاقْشُوا فِي شْكُونْ هُوَ أَعْظِمْ وَاحِدْ فِيهُمْ. قْعَدْ وْنَادَى الأَثْنَاشِنْ تِلْمِيذْ وْقَالِلْهُمْ: «إِذَا وَاحِدْ يْحِبْ يْكُونْ الأُوِّلْ يِلْزْمُو يْحُطْ رُوحُو آخِرْ النَّاسْ وْيِخْدِمْهُمْ!» وْجَابْ وْلِدْ صْغِيرْ وْوَقّْفُو فِي وُسْطْهُمْ وْهَزُّو مَا بِينْ يْدِيهْ وْقَالِلْهُمْ: «الِّي يِقْبِلْ بْإِسْمِي وَاحِدْ مِنْ الوْلاَدْ الصْغَارْ هَاذُومَا رَاهُو يِقْبِلْنِي وِلِّي يِقْبِلْنِي رَاهُو مَا يِقْبِلْنِيشْ آنَا بَرْكْ آمَا زَادَا يِقْبِلْ الِّي بْعَثْنِي.» قَالْ يُوحَنَّا لْيَسُوعْ: «يَا مُعَلِّمْ، شُفْنَا وَاحِدْ يْخَرِّجْ فِي الشْوَاطِنْ بْإِسْمِكْ وَلِّينَا حُزْنَاهْ عْلَى خَاطْرُو مُوشْ يْتَبَّعْ فِينَا.» آمَا يَسُوعْ قَالْ: «مَا تْحُوزُوهِشْ! رَاهُو مَا ثَمَّاشْ حَتَّى وَاحِدْ يَعْمِلْ مُعْجْزَة بْإِسْمِي وِمْبَاعِدْ شْوَيَّة يْنَجِّمْ يِتْكَلِّمْ عْلِيَّ بِالخَايِبْ. الِّي مُوشْ ضِدّْنَا رَاهُو مْعَانَا. الِّي يَعْطِيكُمْ كَاسْ مَاء بْإِسْمِي عْلَى خَاطِرْكُمْ تَابْعِينْ لِلمَسِيحْ. نْقُولِلْكُمْ الحَقْ، رَاهُو أَجْرُو مَا يْضِيعِشْ.» «الِّي يْكُونْ سْبَبْ عَثْرَة لْوَاحِدْ مِالصْغَارْ هَاذُومَا الِّي يِمّْنُوا بِيَّ خِيرْلُو كَانْ تِتْعَلِّقْ حَجْرَة كْبِيرَة مْتَاعْ رْحَى فِي رَقْبْتُو وْيِتْرْمَى فِي قَلْبْ البْحَرْ. وْإِذَا كَانْ يِدِّكْ تْخَلِّيكْ تَعْمِلْ الذْنُوبْ قُصّْهَا، رَاهُو كِتُدْخُلْ لِلحَيَاةْ الأَبَدِيَّة وْيِدِّكْ مَقْصُوصَة خِيرْلِكْ مِلِّي تُدْخُلْ لِجْهَنِّمْ وِيْدِيكْ الإِثْنِينْ كَامْلِينْ. وِينْ دُودْهُمْ مَا يْمُوتْشْ وْنَارْهُمْ مَا تَطْفَاشْ. وْإِذَا كَانْ سَاقِكْ تْخَلِّيكْ تَعْمِلْ الذْنُوبْ قُصّْهَا، رَاهُو كِتُدْخُلْ لِلحَيَاةْ الأَبَدِيَّة وْسَاقِكْ مَقْصُوصَة خِيرْلِكْ مِلِّي تِتْرْمَى فِي جْهَنِّمْ وْسَاقِيكْ كَامْلِينْ، وِينْ دُودْهُمْ مَا يْمُوتْشْ وْنَارْهُمْ مَا تَطْفَاشْ. وْإِذَا كَانْ عِينِكْ تْخَلِّيكْ تَعْمِلْ الذْنُوبْ قَلِّعْهَا، رَاهُو كِتُدْخُلْ لْمَمْلِكْةْ اللهْ بْعِينْ وَحْدَة، خِيرْلِكْ مِلِّي تِتْرْمَى فِي جْهَنِّمْ بْعِينِيكْ لِثْنِينْ، وِينْ دُودْهُمْ مَا يْمُوتْشْ وْنَارْهُمْ مَا تَطْفَاشْ. وِينْ كُلْ وَاحِدْ بَاشْ يِتْحَاسِبْ عْلَى ذْنُوبُو وْبِشْ تَهْبِطْ عْلِيهْ النَّارْ كِيفْ مَا المِلْحْ يِتْذَرْ فِي المَاكْلَة.» «المِلْحْ بَاهِي. آمَا إِذَا كَانْ المِلْحْ مَا عَادِشْ عَنْدُو مَطْعِمْ، كِيفَاشْ بَاشْ تْرَجّْعُولُو مَطْعْمُو؟ خَلِّي يْكُونْ عِنْدْكُمْ مِلْحْ فِي نْفُوسْكُمْ وْعِيشُوا فِي سَلاَمْ مْعَ بْعَضْكُمْ.» وِطْلَعْ يَسُوعْ مِالبْلاَصَة هَاذِيكَا وْجَا لْمَنْطِقْةْ اليَهُودِيَّة وِالمَنَاطِقْ الِّي وْرَاء وَادْ الأُرْدُنْ وِتْلَمُّوا بِيهْ النَّاسْ مِنْ جْدِيدْ وْكِالعَادَة بْدَا يْعَلِّمْ فِيهُمْ. وِمْشَاوْلُو جْمَاعَة فَرِّيسِيِّينْ وْسِأْلُوهْ بَاشْ يْحُطُّوهْ فِي تَجْرْبَة: «يَاخِي حْلاَلْ بَاشْ الرَّاجِلْ يْطَلِّقْ مَرْتُو؟» آمَا هُوَ جَاوِبْهُمْ وْقَلْهُمْ: «آشْ وَصَّاكُمْ مُوسَى؟» قَالُوا: «مُوسَى سْمَحْ لِلرَّاجِلْ بَاشْ يِكْتِبْ وَرْقِةْ الطْلاَقْ لْمَرْتُو وِمْبَاعِدْ يْطَلِّقْهَا.» قَالِلْهُمْ يَسُوعْ: «مُوسَى كْتِبِّلْكُمْ الوْصِيَّة هَاذِي عْلَى خَاطِرْ قْلُوبْكُمْ كَاسْحَة. آمَا رَاهُو مِنْ أَوِّلْ الدِّنْيَا رَبِّي خْلَقْ الإِنْسَانْ أَنْثَى وِذْكَرْ. وْهَاذَاكَا عْلاَشْ الرَّاجِلْ يْخَلِّي بُوهْ وْأُمُّو وْيِتْرْبَطْ بْمَرْتُو وْلِثْنِينْ يْوَلِّيوْ بْدَنْ وَاحِدْ إِمَّالاَ هُومَا مَا عَادُوشْ ثْنِينْ آمَا بْدَنْ وَاحِدْ. هَاذَاكَا عْلاَشْ الِّي يَجْمْعُو اللهْ مَا يْفَرّْقُوشْ الإِنْسَانْ.» وْفِي الدَّارْ عَاوْدُوا التْلاَمْذَة سِأْلُوهْ مِنْ جْدِيدْ عْلَى الشَّيْء هَاذَاكَا بِيدُو. قَالِلْهُمْ: «الِّي يْطَلِّقْ مَرْتُو وِيْعَرِّسْ بِمْرَا أُخْرَى رَاهُو زْنَى. وْإِذَا كَانْ المْرَا اطَّلِّقْ رَاجِلْهَا وِتْعَرِّسْ بْرَاجِلْ آخَرْ رَاهِي تِزْنَى!» وْثَمَّة نَاسْ جَابُوا لْيَسُوعْ وْلاَدْ صْغَارْ بَاشْ يْحُطْ عْلِيهُمْ يِدُّو وِيْبَارِكْهُمْ آمَا التْلاَمْذَة لاَمُوا عْلِيهُمْ. وْوَقْتِلِّي شَافْهُمْ يَسُوعْ تْغَشِشْ وْقَالِلْهُمْ: «خَلُّوا الصْغَارْ يْجُونِي وْمَا تْحُوزُوهُمْشْ، رَاهِي مَمْلِكْةْ اللهْ لِلنَّاسْ الِّي كِيفْهُمْ. نْقُولِلْكُمْ الحَقْ: الِّي مَا يِقْبِلْشْ مَمْلِكْةْ اللهْ كِيفْ وْلِدْ صْغِيرْ عُمْرُو مَا يُدْخْلِلْهَا!» وِمْبَاعِدْ هَزْ الوْلاَدْ الصْغَارْ فِي حَمْلْتُو وْحَطْ عْلِيهِمْ يْدِيهْ وْبَارِكْهُمْ. وْوَقْتِلِّي يَسُوعْ خَارِجْ لِلطْرِيقْ ثَمَّة رَاجِلْ مْشَالُو يِجْرِي بْسُرْعَة وِهْبَطْ عْلَى رْكَايْبُو قُدَّامُو وْسِأْلُو: «يَا مُعَلِّمْ يَا صَالِحْ آشْ نَعْمِلْ بَاشْ نُورِثْ الحَيَاةْ الأَبَدِيَّة؟» آمَا يَسُوعْ قَالُّو: «عْلاَشْ تْنَادِيلِي يَا صَالِحْ؟ مَا ثَمَّاشْ حَتَّى وَاحِدْ صَالِحْ كَانْ اللهْ وَحْدُو. إِنْتِ تَعْرِفْ الوْصَايَا: مَا تُقْتُلْشْ، مَا تَزْنَاشْ، مَا تِسْرِقْشْ، مَا تِشْهِدْشْ بِالبَاطِلْ، مَا تْغُشِّشْ، إِكْرِمْ بُوكْ وْأُمِّكْ!» قَالُّو: «يَا مُعَلِّمْ، الحَاجَاتْ هَاذُمْ الكُلْهُمْ نَعْمِلْ فِيهُمْ مِلِّي كُنْتْ صْغِيرْ.» وْبَعْدْهَا خْزَرْلُو يَسُوعْ وْحَبُّو وْقَالُّو: «مَا زَالِتْ نَاقْصَاتِكْ حَاجَة وَحْدَة، بِيعْ كُلْ مَا تِمْلِكْ وْفَرّْقُو عْلَى الفُقَرَاءْ وْهَكَّا يْوَلِّي عِنْدِكْ كَنْزْ فِي السْمَاءْ وِمْبَاعِدْ إِيجَا وْتَبِّعْنِي.» آمَا هُوَ كِسْمَعْ الكْلاَمْ هَاذَا مْشَى حْزِينْ وْوَلَّى مَهْمُومْ عْلَى خَاطْرُو كَانْ صَاحِبْ مَالْ كْثيرْ. هَزْ يَسُوعْ عِينِيهْ وِخْزَرْ عْلَى جْنَابُو وْقَالْ لِتْلاَمِذْتُو: «قَدَّاشْ صْعِيبْ عْلَى النَّاسْ الغُنْيَا بَاشْ يُدْخْلُوا لْمَمْلِكْةْ اللهْ!» تْعَجّْبُوا التْلاَمْذَة وَقْتِلِّي سَمْعُوا كْلاَمُو وْزَادْ يَسُوعْ قَالِلْهُمْ: «يَا وْلاَدِي قَدَّاشْ صْعِيبْ عْلَى النَّاسْ الغُنْيَا بَاشْ يُدْخْلُوا لْمَمْلِكْةْ اللهْ! دْخُولْ الجْمَلْ فِي نُقْبَة مْتَاعْ إِبْرَة أسْهِلْ مِنْ إِنُّو وَاحِدْ غْنِي يُدْخُلْ لْمَمْلِكْةْ اللهْ!» التْلاَمْذَة سْتَغْرْبُوا بَرْشَة وْقَالُوا لِبْعَضْهُمْ: «إِمَّالاَ شْكُونْ يْنَجِّمْ يُخْلُصْ؟» خْزَرِّلْهُمْ يَسُوعْ وْقَالِلْهُمْ: «هَاذَا مُسْتَحِيلْ عِنْدْ النَّاسْ آمَا مُوشْ عِنْدْ اللهْ، كُلْ شَيْء مُمْكِنْ عِنْدْ اللهْ!» قَلُّو بُطْرُسْ: «شُوفْ، أَحْنَا خَلِّينَا كُلْ شَيْء وْتَبِّعْنَاكْ.» جَاوْبُو يَسُوعْ: «نْقُلْكُمْ الحَقْ: كُلْ مِنْ خَلِّي دَارْ وِلاَّ إِخْوَة وِلاَّ خْوَاتْ وِلاَّ أُمْ وِلاَّ بُو وِلاَّ وْلاَدْ وِلاَّ أَرْضْ عْلَى خَاطْرِي وِعْلَى خَاطِرْ الإِنْجِيلْ بَاشْ يَاخُذْ قَدْهُمْ مْيَاةْ مَرَّة دْيَارْ وْإِخْوَة وِخْوَاتْ وْأُمَّاتْ وِوْلاَدْ وْأَرَاضِي فِي الزْمَانْ هَاذَا وْيِضْطَهْدُوهْ زَادَا وْيَاخُذْ فِي الآخْرَة الحَيَاةْ الأَبَدِيَّة. آمَا رَاهُمْ بَرْشَة نَاسْ فِي الأُوِّلْ بَاشْ يْوَلِّيوْ فِي الإِخِّرْ وِالنَّاسْ الِّي فِي الإِخِّرْ بَاشْ يْوَلِّيوْ فِي الأُوِّلْ!» وْكَانُوا فِي الطْرِيقْ طَالْعِينْ لْأُورْشَلِيمْ. وْيَسُوعْ يِمْشِي فِي لُوِّلْ وِالتْلاَمْذَة كَانُوا مِتْعَجّْبِينْ وِالنَّاسْ الأُخْرِينْ الِّي يْتَبّْعُوا فِيهْ خَايْفِينْ وْهَزْ الأَثْنَاشِنْ تِلْمِيذْ وَحَّدْهُمْ وِبْدَا يَحْكِيلْهُمْ عَلِّي بَاشْ يَجْرَالُو وْقَالْ: «هَانَا طَالْعِينْ لْأُورْشَلِيمْ وْآنَا إِبْنْ الإِنْسَانْ بَاشْ يْسَلّْمُونِي لْرُؤَسَاءْ الكُهَّانْ وِالكُتَّابْ مْتَاعْ اليْهُودْ. بَاشْ يُحْكْمُوا عْلِيَّ بِالمُوتْ وِيْسَلّْمُونِي لِلشْعُوبْ الأُخْرِينْ. بَاشْ يِتْمَسْخْرُوا عْلِيَّ وْيِبْصْقُوا عْلِيَّ وْيَضْرْبُونِي بِالسُّوطْ وْيُقْتْلُونِي وْفِي النْهَارْ الثَّالِثْ بَاشْ نْقُومْ مِالمُوتْ!» الوَقْتْ هَاذَاكَا مْشَالُو يَعْقُوبْ وْيُوحَنَّا وْلاَدْ زَبَدِي وْقَالُولُو: «يَا مُعَلِّمْ: نْحِبُّوكْ تَعْمْلِلْنَا الشَّيْء الِّي نُطْلْبُوهْ مِنِّكْ.» سْإِلْهُمْ: «آشْ تْحِبُّوا نَعْمْلِلْكُمْ؟» قَالُولُو: «خَلِّينَا نُقْعْدُوا وَاحِدْ عْلَى يْمِينِكْ وِالآخَرْ عْلَى يْسَارِكْ وَقْتِلِّي تُقْعُدْ عْلَى عَرْشِكْ فِي المَجْدْ مْتَاعِكْ!» قَالِلْهُمْ يَسُوعْ: «انْتُومَا مَا كُمْشْ عَارْفِينْ شْنُوَّة قَاعْدِينْ تُطْلْبُوا: يَاخِي تْنَجّْمُوا تُشْرْبُوا الكَاسْ الِّي بَاشْ نُشْرُبْهَا وِلاَّ تِتْعَمّْدُوا بِالمَعْمُودِيَّة الِّي بَاشْ نِتْعَمِّدْ بِيهَا؟» قَالُولُو: «انَّجّْمُوا» جَاوِبْهُمْ يَسُوعْ: «رَاكُمْ بَاشْ تُشْرْبُوا الكَاسْ الِّي بَاشْ نُشْرُبْهَا وْبِشْ تِتْعَمّْدُوا بِالمَعْمُودِيَّة الِّي بَاشْ نِتْعَمِّدْ بِيهَا. آمَا القْعَادْ عْلَى يْمِينِي وِعْلَى يْسَارِي مَا انَّجِّمْشْ نَعْطِيهْ كَانْ لِلِّي حَضِّرْهُولْهُمْ اللهْ.» وْوَقْتِلِّي سَمْعُوا العَشْرَة تْلاَمْذَة الأُخْرِينْ تْغَشَشُوا عْلَى يَعْقُوبْ وْيُوحَنَّا. آمَا يَسُوعْ نَادَالْهُمْ وْقَالِلْهُمْ: «تَعْرْفُوا الِّي الحُكَّامْ مْتَاعْ الشْعُوبْ يِتْحَكّْمُوا فِيهُمْ، وِلِّي عِنْدْهُمْ سُلْطَة يِتْسَلّْطُوا عْلِيهُمْ. آمَا انْتُومَا لاَزِمْ مَا يْكُونِشْ مَا بِينَاتْكُمْ الشَّيْء هَاذَاكَا. آمَا الِّي يْحِبْ يْكُونْ فِيكُمْ عْظِيمْ خَلِّيهْ يْكُونْ خَادِمْ لِيكُمْ. وِلِّي يْحِبْ يْوَلِّي لُوِّلْ فِيكُمْ خَلِّيهْ يْكُونْ عَبْدْ لِيكُمْ. حَتَّى آنَا إِبْنْ الإِنْسَانْ مَا جِيتِشْ بَاشْ النَّاسْ يِخْدْمُونِي آمَا جِيتْ بَاشْ نِخْدِمْهُمْ وْنَعْطِي حْيَاتِي بَاشْ نِفْدِي بِيهَا بَرْشَة مِنْهُمْ.» وِمْبَاعِدْ وُصْلُوا لْأَرِيحَا وْوَقْتِلِّي يَسُوعْ كَانْ خَارِجْ مِنْ المْدِينَة وِمْعَاهْ تْلاَمِذْتُو وْبَرْشَة نَاسْ أُخْرِينْ كَانْ بَارْتِيمَاوُسْ الأَعْمَى وِلْدْ تِيمَاوْسْ قَاعِدْ عْلَى جْنَبْ الطْرِيقْ يُطْلُبْ. وَقْتِلِّي سْمَعْ الِّي هَاذَاكَا هُوَ يَسُوعْ الِّي مِالنَّاصْرَة بْدَا يْعَيِّطْ وِيْقُولْ: «يَا يَسُوعْ وِلْدْ دَاوُدْ! ارْحِمْنِي!» وْصَاحُوا عْلِيهْ بَرْشَة نَاسْ بَاشْ يُسْكُتْ، آمَا هُوَ زَادْ فِي الصْيَاحْ: «يَا وِلْدْ دَاوُدْ ارْحِمْنِي.» وِوْقُفْ يَسُوعْ وْقَالْ: «نَادِيوْلُو.» وْنَادَاوْ لِلرَّاجِلْ الأَعْمَى وْقَالُولُو: «اتْشَجَّعْ وْقُومْ! آهُوَ يْنَادِيلِكْ!» نَحَّى كَبُّوطُو وْنَقِّزْ جَا وَاقِفْ عْلَى سَاقِيهْ وْجَا لْيَسُوعْ. وْسِأْلُو يَسُوعْ: «شْنُوَّة تْحِبّْنِي نَعْمِلِّكْ؟» قَالُّو الأَعْمَى: «يَا مُعَلِّمْ، نْحِبْ نَرْجَعْ نْشُوفْ!» وْقَالُّو يَسُوعْ: «إِمْشِي! إِيمَانِكْ شْفَاكْ.» وْبِالوَقْتْ رْجَعْ يْشُوفْ وِبْقَى يْتَبَّعْ فِي يَسُوعْ فِي الطْرِيقْ. كِي قْرُبْ يَسُوعْ وِتْلاَمِذْتُو مِنْ أُورْشَلِيمْ. وُصْلُوا لْبِيتْ فَاجِي وْقَرْيِةْ بِيتْ عَنْيَا. فِينْ جْبَلْ الزِّيتُونْ، بْعَثْ يَسُوعْ زُوزْ مِنْ تْلاَمِذْتُو وْقَالِلْهُمْ: «إِمْشِيوْ لِلقَرْيَة المْقَابْلِتْكُمْ وْدُوبْ مَا تُدْخْلُوهَا تَلْقَاوْ جَحْشْ مَرْبُوطْ مَا رْكِبْ عْلِيهْ حَتَّى حَدْ، حِلُّولُو الرْبَاطْ وْجِيبُوهُولِي هْنَا. وْإِذَا وَاحِدْ قَالِلْكُمْ: \آشْ تَعْمْلُوا؟\ قُولُوا: \الرَّبْ مِحْتَاجْلُو\ وْتَوْ يْرَجّْعُو فِيسَعْ.» وِمْشَاوْ وِلْقَاوْ جَحْشْ مَرْبُوطْ البَرَّة مِالبَابْ عْلَى الطْرِيقْ. حَلُّولُو الرْبَاطْ يَاخِي ثَمَّة جْمَاعَة كَانُوا وَاقْفِينْ الغَادِي قَالُولْهُمْ: «آشْ تَعْمْلُوا؟ عْلاَشْ تْسَيّْبُوا فِي الجَّحْشْ؟» وْجَاوْبُوا كِيفْ مَا وَصَّاهُمْ يَسُوعْ بِالضَّبْطْ وَلاَّوْ خَلاَّوْهُمْ هَزُّوهْ. وْجَابُوا الجَّحْشْ لْيَسُوعْ وْحَطُّوا عْلِيهْ كْبَابِطْهُمْ وْهُوَ رْكِبْ عْلِيهْ. وْبَرْشَة نَاسْ فِرْشُوا دْبَشْهُمْ فِي الطْرِيقْ وْنَاسْ أُخْرِينْ جَابُوا عِيدَانْ قَصُّوهَا مِالسْوَانِي. وِالنَّاسْ الِّي مَاشِينْ قُدَّامْ يَسُوعْ وِلِّي يْتَبّْعُوا فِيهْ كَانُوا يْغَنِّيوْ: أُوصَنَّا! مُبَارَكْ الِّي جَايْ بْإِسْمْ الرَّبْ مُبَارْكَة مَمْلِكْةْ بُونَا دَاوُدْ الِّي جَايَة! أُوصَنَّا فِي الأَعَالِي! وِمْبَاعِدْ دْخَلْ يَسُوعْ لْأُورْشَلِيمْ، وِمْشَى لِلهَيْكِلْ وِتْفَرِّجْ فِي الحَاجَاتْ الِّي فِيهْ الكُلْهَا حَتَّى لْإِخْرْ العْشِيَّة، وِالوَقْتْ كَانْ امَّخَّرْ يَاخِي خْرَجْ وِمْشَى لْبِيتْ عَنْيَا هُوَ وِالأَثْنَاشِنْ تِلْمِيذْ. وِاليُومِتْ غُدْوَة بَعْدْ مَا مْشَاوْ مِنْ بِيتْ عَنْيَا يَسُوعْ جَاعْ. وْشَافْ مِنْ بْعِيدْ كَرْمَة عَامْلَة الوْرَقْ مْشَالْهَا بَالِكْشِي يَلْقَى فِيهَا كَرْمُوسْ وْوَقْتِلِّي وْصُلِّلْهَا مَا لْقَى فِيهَا كَانْ الوْرَقْ عْلَى خَاطِرْ وَقْتْ الكَرْمُوسْ مَازَالْ مَا جَاشْ. تْكَلِّمْ وْقَالِلْهَا: «حَتَّى حَدْ مَا عَادْ يَاكُلْ مِنِّكْ الغَلَّة لِلأَبَدْ!» وِتْلاَمِذْتُو كَانُوا يِسْمْعُوا فِيهْ. وْوُصْلُوا لْأُورْشَلِيمْ، وِدْخَلْ يَسُوعْ لِلهَيْكِلْ وِبْدَا يْطَرِّدْ فِلِّي كَانُوا يْبِيعُوا وْيِشْرِيوْ فِي وُسْطْ الهَيْكِلْ وِقْلِبْ الطْوَاوِلْ مْتَاعْ النَّاسْ الِّي يْصَرّْفُوا فِي الفْلُوسْ وِالكْرَاسِي مْتَاعْ الِّي يْبِيعُوا فِي الحْمَامْ. وْمَا خَلاَّشْ حَتَّى وَاحِدْ يْدَخِّلْ أَيْ حَاجَة لِلهَيْكِلْ. وْعَلِّمْهُمْ وْقَالِلْهُمْ: «يَاخِي مَا تِكْتِبْشْ فِي الكْتَابْ المُقَدَّسْ: بِيتِي بَاشْ تِتْسَمَّى بِيتْ الصَّلاَةْ مْتَاعْ الشْعُوبْ الكُلْهُمْ؟ وِانْتُومَا رَدِّيتُوهَا دَامُوسْ السُّرَّاقْ!» وْسَمْعُوا رُؤَسَاءْ الكُهَّانْ وِالكُتَّابْ مْتَاعْ اليْهُودْ بِلِّي وْقَعْ وِبْدَاوْا يْلَوّْجُوا كِيفَاشْ يُقْتْلُوهْ، آمَا كَانُوا خَايْفِينْ مِنُّو عْلَى خَاطِرْ النَّاسْ الكُلْ كَانْ عَاجِبْهُمْ تَعْلِيمُو. وْوَقْتِلِّي جَاتْ العْشِيَّة خْرَجْ يَسُوعْ وِتْلاَمِذْتُو مِالمْدِينَة. وْوَقْتِلِّي كَانُوا مِتْعَدِّينْ اليُومِتْ غُدْوَة فِي الصْبَاحْ بِكْرِي شَافُوا الكَرْمَة الكُلْهَا يَابْسَة حَتَّى مِنْ عْرُوقْهَا. وِتْذَكِّرْ بُطْرُسْ وْقَلُّو: «يَا مُعَلِّمْ شُوفْ! الكَرْمَة الِّي إِنْتِ لْعَنْتْهَا يِبْسِتْ!» جَاوِبْ يَسُوعْ وْقَالْ: «امّْنُوا بِالله! نْقُلْكُمْ الحَقْ: الِّي يْقُولْ لِلجْبَلْ هَاذَا: \اتْقَلِّعْ وْطِيحْ فِي البْحَرْ!\ وْمَا يْشِكِّشْ فِي قَلْبُو آمَا يِمِّنْ إِنُّو الشَّيْء الِّي يْقُولُو بَاشْ يَاقَعْ. رَاهُو الشَّيْء هَاذَاكَا بَاشْ يَاقَعْ. هَاذَاكَا عْلاَشْ نْقُولِلْكُمْ: أَيْ حَاجَة تُطْلْبُوهَا فِي الصَّلاَةْ، امّْنُوا الِّي إِنْتُومَا خْذِيتُوهاَ وْتَوْ تِتْعْمَلِّلْكُمْ. وْوَقْتِلِّي تَاقْفُوا بَاشْ تْصَلُّوا، وْتِتْذَكّْرُوا الِّي ثَمَّة وَاحِدْ غْلُطْ مْعَاكُمْ اغْفْرُولُو بَاشْ بُوكُمْ الِّي فِي السْمَاءْ يِغْفْرِلْكُمْ ذْنُوبْكُمْ. [وْإِذَا كَانْ مَا تَغْفْرُوشْ لِلأُخْرِينْ، بُوكُمْ الِّي فِي السْمَاءْ زَادَا مَا يَغْفِرْشْ لِيكُمْ ذْنُوبْكُمْ.]» وِمْبَاعِدْ رَجْعُوا لْأُورْشَلِيمْ مَرَّة أُخْرَى وْوَقْتِلِّي كَانْ يِمْشِي فِي الهَيْكِلْ مْشَاوْلُو رُؤَسَاءْ الكُهَّانْ وِالكُتَّابْ مْتَاعْ اليْهُودْ وِالشْيُوخْ وْسِأْلُوهْ: «بَانَا سُلْطَة تَعْمِلْ فِي الشَّيْء هَاذَا؟ وِشْكُونْ عْطَاكْ السُّلْطَة بَاشْ تَعْمِلْ الشَّيْء هَاذَا؟» جَاوِبْهُمْ يَسُوعْ وْقَالِلْهُمْ: «وْآنَا زَادَا نِسْإِلْكُمْ سُؤَالْ وَاحِدْ وْإِذَا تْجَاوْبُونِي عْلِيهْ نْقُلْكُمْ بَانَا سُلْطَة آنَا قَاعِدْ نَعْمِلْ فِي الشَّيْء هَاذَا: مْنِينْ جَاتْ المَعْمُودِيَّة مْتَاعْ يُوحَنَّا؟ مِالسْمَاءْ وِلاَّ مِنْ عِنْدْ النَّاسْ؟ جَاوْبُونِي!» تْفَاهْمُوا مَا بِينَاتْهُمْ وْقَالُوا: «إِذَا قُلْنَا: \مِالسْمَاءْ\ يْقُولْ: \إِمَّالاَ عْلاَشْ مَا امِّنْتُوشْ بِيهْ؟\ يَاخِي نْقُولُوا: \مِنْ عِنْدْ النَّاسْ؟\» وْكَانُوا خَايْفِينْ مِنْ النَّاسْ عْلَى خَاطِرْهُمْ الكُلْهُمْ كَانُوا مُقْتَنْعِينْ الِّي يُوحَنَّا نَبِي بِالحَقْ. وْجَاوْبُوا يَسُوعْ وْقَالُولُو: «مَا نَعْرْفُوشْ.» قَالِلْهُمْ يَسُوعْ: «حَتَّى آنَا مَا نْقُلْكُمْشْ بْأَيْ سُلْطَة نَعْمِلْ فِي الشَّيْء هَاذَا.» وِبْدَا يَسُوعْ يْحَدِّثْ فِيهُمْ بِالأَمْثَالْ، قَالْ: «ثَمَّة وَاحِدْ زْرَعْ سَانْيَة مْتَاعْ عْنِبْ وْدَوِّرْهَا بْسُورْ وِبْنَى فِيهَا مَعْصْرَة وِعْمَلْ فِيهَا نَاظُورْ وِكْرَاهَا لِجْمَاعَة خَمَّاسَا وْسَافِرْ لِبْلاَدْ أُخْرَى. وْكِطَابْ العْنِبْ بْعَثْ وَاحِدْ مِالخُدَّامْ مْتَاعُو لِلخَمَّاسَا بَاشْ يَاخُذْ بَايُو مِالصَّابَة. آمَا هُومَا شِدُّوهْ وْضَرْبُوهْ وْرَجّْعُوهْ يْدِيهْ فَارْغَة وِبْعَثِّلْهُمْ مَرَّة أُخْرَى خْدِيمْ آخَرْ. يَاخِي ضَرْبُوهْ عْلَى رَاسُو دَمْغُوهْ ورَجّْعُوهُولُو مُهَانْ. وِبْعَثْ وَاحِدْ آخَرْ، وْقَتْلُوهْ. وْزَادْ بْعَثْ بَرْشَة أُخْرِينْ وْثَمَّة شْكُونْ مِنْهُمْ الِّي ضَرْبُوهُمْ وْثَمَّة شْكُونْ الِّي قَتْلُوهُمْ. وْمَا بْقَالُو كَانْ وْلِدْ وَاحِدْ يْحِبُّو بَرْشَة زَادْ بْعَثْهُولْهُمْ فِي الإِخِّرْ وْقَالْ: \تَوْ يْقَدّْرُوا وِلْدِي!\ آمَا الخَمَّاسَا قَالُوا لِبْعَضْهُمْ: \هَاذَا هُوَ الِّي بَاشْ يُورِثْ هَيَّا نُقْتْلُوهْ وِالوَرْثَة الكُلْهَا بَاشْ تْوَلِّي مْتَاعْنَا!\ وْشَدُّوهْ وْقَتْلُوهْ وِرْمُوهْ لْبَرَّة مِالسَّانْيَة مْتَاعْ العْنِبْ. آشْ بَاشْ يَعْمِلْ مُولَى العْنِبْ؟ بَاشْ يْجِي وْيُقْتُلْ الخَمَّاسَا وْيَعْطِي العْنِبْ لْنَاسْ أُخْرِينْ. يَاخِي مَا قْرِيتُوشْ الآيَة الِّي فِي الكْتَابْ المُقَدَّسْ؟ \الحَجْرَة الِّي رَفْضُوهَا البَنَّايَا. هِيَ بِيدْهَا وَلاَّتْ حَجْرِةْ السَّاسْ الِّي الدَّارْ قَايْمَة عْلِيهَا. الرَّبْ عْمَلْ الشَّيْء هَاذَا، وْهُوَ عْجِيبْ فِي عِينِينَا!\» وْكَانُوا شْيُوخْ اليْهُودْ يْلَوّْجُوا كِيفَاشْ يْشِدُّوا يَسُوعْ كِفِهْمُوا الِّي هُوَ كَانْ يُقْصُدْ فِيهُمْ هُومَا بِالمَثَلْ هَاذَا آمَا كَانُوا خَايْفِينْ مِالنَّاسْ وْخَلَّاوْهْ وِمْشَاوْ. وْبَعْثُوا لْيَسُوعْ جْمَاعَة مِنْ الفَرِّيسِيِّينْ وِالأَعْضَاءْ مْتَاعْ حِزْبْ هِيرُودُسْ بَاشْ يْحَصّْلُوهْ بْكِلْمَة يْقُولْهَا. وْجَاوْهْ وْقَالُولُو: «يَا مُعَلِّمْ، أَحْنَا نَعْرْفُوا الِّي إِنْتِ صَادِقْ، وْمَا يْهِمِّكْشْ فِي حَتَّى حَدْ. عْلَى خَاطْرِكْ مَا تْرَاعِيشْ مْقَامَاتْ النَّاسْ، وِتْعَلِّمْ طْرِيقْ اللهْ بِالحَقْ: يَاخِي حْلاَلْ بَاشْ نَدْفْعُوا الضَّرَايِبْ لِلقَيْصَرْ وِلاَّ لاَ؟» آمَا هُوَ فَاقْ بِالنِّفَاقْ مْتَاعْهُمْ وْقَالِلْهُمْ: «عْلاَشْ تْجَرّْبُوا فِيَّ؟ جِيبُولِي دِينَارْ بَاشْ نْشُوفْهَا!» وْجَابُولُو وَحْدَة وَلَّى سْإِلْهُمْ: «مْتَاعْ شْكُونْ التَّصْوِيرَة هَاذِي وِالإِسْمْ هَاذَا؟» قَالُولُو: «مْتَاعْ القَيْصِرْ.» قَالِلْهُمْ يَسُوعْ: «أَعْطِيوْ الحَاجَاتْ مْتَاعْ القَيْصِرْ لِلقَيْصَرْ، وِالحَاجَاتْ مْتَاعْ اللهْ للهْ.» وِالكُلْهُمْ بْقَاوْ مِتْعَجّْبِينْ فِيهْ. وْجَاوْ جْمَاعَة مِالصَّدُّوقِيِّينْ لْيَسُوعْ وْهُومَا الِّي يْقُولُوا الِّي مَا ثَمَّاشْ قْيَامَة بَعْدْ المُوتْ وْسِأْلُوهْ وْقَالُوا: «يَا مُعَلِّمْ، مُوسَى كْتِبِّلْنَا: \إِذَا كَانْ وَاحِدْ خُوهْ مَاتْ وْخَلَّى مَرْتُو مِنْ بَعْدُو مِنْ غِيرْ مَا يْجِيبْ وْلاَدْ. رَاهُو يِلْزْمُو يْعَرِّسْ بِيهَا وِيْجِيبْ وْلاَدْ وِيْقَيِّدْهُمْ بْإِسْمْ خُوهْ الِّي مَاتْ.\ وْكَانْ ثَمَّة سَبْعَة إِخْوَة الأُوِّلْ فِيهُمْ عَرِّسْ بِمْرَا وْمَاتْ مِنْ غِيرْ مَا تْجِيبْ مِنُّو وْلاَدْ. وْعَرِّسْ بِيهَا الثَّانِي وْمَاتْ مِنْ غِيرْ مَا يْجِيبْ وْلاَدْ وِالثَّالِثْ زَادَا عْمَلْ نَفْسْ الشَّيْء. وْهَكَّا عَرّْسُوا بِيهَا السَّبْعَة إِخْوَة مِنْ غِيرْ مَا جَابُوا وْلاَدْ. وْبَعْدْهُمْ الكُلْ زَادِتْ مَاتِتْ المْرَا. فِي يُومْ القْيَامَة المْرَا هَاذِيكَا بَاشْ تْكُونْ مَرْةْ شْكُونْ فِيهُمْ، عْلَى خَاطِرْهَا عَرّْسِتْ بِيهُمْ الكُلْهُمْ؟» جَاوِبْهُمْ يَسُوعْ: «إِنْتُومَا غَالْطِينْ عْلَى خَاطِرْكُمْ مَا فْهِمْتُوشْ الكْتَابْ المُقَدَّسْ وْقُدْرِةْ اللهْ؟ وَقْتِلِّي النَّاسْ يْقُومُوا مِنْ بِينْ المُوتَى رَاهُمْ لاَ يْعَرّْسُوا وْلاَ يْعَرّْسُوا بِيهُمْ وِيْكُونُوا كِيفْ المْلاَيْكَة الِّي فِي السْمَاءْ. آمَا كَانْكُمْ عْلَى القْيَامَة مْتَاعْ المُوتَى يَاخِي مَا قْرِيتُوشْ فِي كْتَابْ مُوسَى كِيفَاشْ اللهْ كَلّْمُو بِحْذَا شَجْرِةْ العِلِّيقْ وْقَالُّو: \آنَا إِلاَهْ إِبْرَاهِيمْ وْإِلاَهْ إِسْحَاقْ وْإِلاَهْ يَعْقُوبْ.\ هُوَ مُوشْ إِلاَهْ المُوتَى، هُوَ إِلاَهْ الحَيِّينْ. رَاكُمْ غَالْطِينْ بَرْشَة!» وَاحِدْ مِنْ الكُتَّابْ مْتَاعْ اليْهُودْ سْمَعْهُمْ وَقْتِلِّي هُومَا يِتْنَاقْشُوا وْشَافْ الِّي يَسُوعْ جَاوِبْهُمْ بِالقْدَا وَلَّى مْشَالُو وْسِأْلُو: «آنَا هِي الوْصِيَّة الأُولَى الِّي هِيَ أَهَمْ مِالوْصَايَا الأُخْرَى الكُلْهَا؟» جَاوْبُو يَسُوعْ: «أَهَمْ وْصِيَّة هِيَ: \اسْمَعْ يَا إِسْرَائِيلْ الرَّبْ إِلاَهْنَا هُوَ رَبْ وَاحِدْ. حِبْ الرَّبْ إِلاَهِكْ بْقَلْبِكْ الكُلُّو وِبْرُوحِكْ الكُلْهَا وِبْعَقْلِكْ الكُلُّو وِبْقُوتِكْ الكُلْهَا.\ وِالوْصِيَّة الثَّانْيَة هِيَ: \حِبْ قْرِيبِكْ كِيفْ مَا تْحِبْ رُوحِكْ\، مَا ثَمَّاشْ وْصِيَّة أُخْرَى أَعْظِمْ مِنْ هَاذُومَا.» وْقَالُّو الكَاتِبْ: «صْحِيحْ يَا مُعَلِّمْ! إِنْتِ قُلْتْ الحَقْ إِنُّو اللهْ وَاحِدْ وْمَا ثَمَّاشْ غِيرُو. وْإِنُّو الوَاحِدْ يْحِبُّو بْقَلْبُو الكُلُّو وِبْعَقْلُو الكُلُّو وِبْقُوتُو الكُلْهَا وِيْحِبْ قْرِيبُو كِيفْ مَا يْحِبْ رُوحُو، هَاذَا رَاهُو أَعْظِمْ مِنْ القَرَابِينْ المَحْرُوقَة وِالذْبَايِحْ الكُلْهَا.» وْوَقْتِلِّي يَسُوعْ شَافْ الِّي هُوَ جَاوِبْ بْحِكْمَة قَالُّو: «مَاكِشْ بْعِيدْ عْلَى مَمْلِكْةْ اللهْ!» وِمْبَاعِدْ حَتَّى وَاحِدْ مَا تْشَجَّعْ وْسِأْلُو عْلَى أَيْ حَاجَة. وْقَالْ يَسُوعْ وَقْتِلِّي كَانْ يْعَلِّمْ فِي الهَيْكِلْ: «عْلاَشْ الكُتَّابْ مْتَاعْ اليْهُودْ يْقُولُوا الِّي المَسِيحْ هُوَ وِلْدْ دَاوُدْ؟ وْدَاوُدْ بِيدُو يْقُولْ بِالرُّوحْ القُدُسْ: قَالْ رَبِّي لْرَبّي: أُقْعُدْ عْلَى يْمِينِي حَتَّى لِينْ نْحُطْ أَعْدَاءِكْ تَحْتْ سَاقِيكْ. إِذَا كَانْ دَاوُدْ يْنَادِيلُو رَبّْنَا إِمَّالاَ كِيفَاشْ يْكُونْ وِلْدُو؟» وِالبَرْشَة نَاسْ الِّي مُوجُودِينْ كَانُوا يِسْمْعُوا فِيهْ وْهُومَا فَرْحَانِينْ. وْوَقْتِلِّي يَسُوعْ كَانْ يْعَلِّمْ فِيهُمْ قَالْ: «رُدُّوا بَالْكُمْ مِنْ الكُتَّابْ مْتَاعْ اليْهُودْ، هَاكَا الِّي يْحِبُّوا يْدُورُوا فِي جْبَايِبْ طْوَالْ وِيْحِبُّوا النَّاسْ تْسَلِّمْ عْلِيهُمْ فِي الأَسْوَاقْ. وْكِيُدْخْلُوا لِلمَجَامِعْ وِلاَّ يِمْشِيوْ لِلسَّهْرِيَّاتْ يْحِبُّوا يُقْعْدُوا فِي البْقَايِعْ الأُولَى. هَاكَا الِّي يْفُكّوا مِلْكْ الْهْجَاجِيلْ وْيِحْسْبُوا فِي رْوَاحْهُمْ يْطَوّْلُوا فِي الصَّلاَةْ هَاذُوكُمْ بَاشْ يِتْحَاسْبُوا أَكْثِرْ مِالنَّاسْ الأُخْرِينْ!» وْوَقْتِلِّي يَسُوعْ قْعَدْ مْقَابِلْ الصَّنْدُوقْ مْتَاعْ الهَيْكِلْ كَانْ يِتْفَرِّجْ فِي النَّاسْ كِيفَاشْ يْحُطُّوا فِي الفْلُوسْ فِي الصُّنْدُوقْ وْبَرْشَة نَاسْ غُنْيَا كَانُوا يَرْمِيوْ فِي بَرْشَة فْلُوسْ. وِمْبَاعِدْ جَاتْ مْرَا فْقِيرَة رَاجِلْهَا مِيتْ وِرْمَاتْ فِلْسِينْ. نَادَى يَسُوعْ تْلاَمِذْتُو وْقَالِلْهُمْ: «نْقُلْكُمْ الحَقْ المْرَا الفْقِيرَة هَاذِي الِّي رَاجِلْهَا مِيتْ حَطِّتْ أَكْثِرْ مِالنَّاسْ الأُخْرِينْ الكُلْهُمْ في الصَّنْدُوقْ. الكُلْهُمْ عْطَاوْ مِالفَاضِلْ عْلِيهُمْ آمَا هِيَ رَغْمِلِّي مِحْتَاجَة حَطِّتْ كُلْ مَا عِنْدْهَا. حَطِّتْ الفْلُوسْ الِّي عَايْشَة بِيهَا الكُلْهَا.» وْوَقْتِلِّي كَانْ يَسُوعْ خَارِجْ مِالهَيْكِلْ، قَالُّو وَاحِدْ مِنْ تْلاَمِذْتُو: «يَا مُعَلِّمْ، شُوفْ مَلاَّ حْجَرْ وْمَلاَّ بَنْيْ!» جَاوْبُو يَسُوعْ: «شُفْتْ البَنْيْ العْظِيمْ هَاذَا؟ حَتَّى حَجْرَة لِهْنَا مَا هِي بَاشْ تَبْقَى فُوقْ أُخْتْهَا، الكُلُّو بَاشْ يْطِيحْ.» وْوَقْتِلِّي كَانْ يَسُوعْ قَاعِدْ فِي جْبَلْ الزِّيتُونْ مْقَابِلْ الهَيْكِلْ سِأْلُوهْ بُطْرُسْ وْيَعْقُوبْ وْيُوحَنَّا وْأَنْدَرَاوُسْ عْلَى جْنَبْ «قُلْنَا وَقْتَاشْ الحَاجَاتْ هَاذِي بَاشْ تَاقَعْ وِشْنُوَّة الأَمَارَة الِّي تْوَرِّي الِّي هِيَ بَاشْ اتِّمْ.» وْقَالِلْهُمْ يَسُوعْ: «رُدُّوا بَالْكُمْ مَا تْخَلِّيوْشْ حَتَّى وَاحِدْ يْغَلِّطْكُمْ رَاهُمْ بَرْشَة نَاسْ بَاشْ يْجِيوْ بْإِسْمِي وِيْقُولُوا: \آنَا هُوَ المَسِيحْ!\ وِيْغَلّْطُوا بَرْشَة نَاسْ آمَا وَقْتِلِّي تِسْمْعُوا بِحْرُوبْ قْرِيبَة وِحْرُوبْ فِي بْلاَيِصْ بْعِيدَة مَا تْخَافُوشْ. رَاهُو الشَّيْء هَاذَا يِلْزْمُو يَاقَعْ، آمَا مَا هِيشْ هَاذِيكَا النْهَايَة. شَعْبْ بَاشْ يْجِي ضِدْ شَعْبْ وْمَمْلْكَة ضِدْ مَمْلْكَة، وْبِشْ يَاقَعْ جُوعْ وِزْلاَزِلْ فِي بَرْشَة بْلاَيِصْ آمَا هَاذَا الكُلُّو مَاهُو إِلاَّ أَوِّلْ الوْجَايِعْ مْتَاعْ الوْلاَدَة. آمَا رُدُّوا بَالْكُمْ عْلَى رْوَاحْكُمْ. رَاهُمْ بَاشْ يْهِزُّوكُمْ لِلمَجْلِسْ مْتَاعْ اليْهُودْ وْبِشْ تِتْضَرْبُوا فِي المَجَامِعْ وْبِشْ تَاقْفُوا قُدَّامْ الحُكَّامْ وِالمُلُوكْ عْلَى خَاطْرِي بَاشْ تِشْهْدُولْهُمْ. وِقْبَلْ مَا تْجِي النْهَايَة لاَزِمْ الإِنْجِيلْ يُوصِلْ لِلشْعُوبْ الكُلْهَا. وْوَقْتِلِّي يْهِزُّوكُمْ بَاشْ يْسَلْمُوكُمْ مَا تْخَمَمُوشْ مِنْ قْبَلْ فِي شْنُوَّة بَاشْ تْقُولُوا: آمَا قُولُوا الكْلاَمْ الِّي يِتْعْطَالْكُمْ فِي الوَقْتْ هَاذَاكَا عْلَى خَاطِرْ مَا كُمْشْ إِنْتُومَا الِّي بَاشْ تِتْكَلّْمُوا آمَا رَاهُو الرُّوحْ القُدُسْ هُوَ الِّي بَاشْ يِتْكَلِّمْ. وِالخُو بَاشْ يْسَلِّمْ خُوهْ لِلمُوتْ، وِالبُو وِلْدُو، وِيْدُورُوا الوْلاَدْ عْلَى وَالْدِيهُمْ وْيُقْتْلُوهُمْ. وْبِشْ تْكُونُوا مَكْرُوهِينْ عِنْدْ النَّاسْ الكُلْ عْلَى خَاطِرْ إِسْمِي. آمَا الِّي يِثْبِتْ لِلإِخْرْ رَاهُو بَاشْ يُخْلُصْ.» «وْوَقْتِلِّي تْشُوفُوا نْجَاسِةْ الخْرَابْ مُوجُودَة فِي البْلاَصَة الِّي مَا حَقّْهَاشْ تْكُونْ فِيهَا. (بَاشْ الِّي يَقْرَى يِفْهِمْ!) الوَقْتْ هَاذَاكَا الِّي فِي مَنْطِقْةْ اليَهُودِيَّة يِلْزِمْهُمْ يُهْرْبُوا لِلجْبَالْ. وِلِّي هُوَ فُوقْ السْطَحْ مَا يِلْزْمُوشْ لاَ يَهْبِطْ لْدَارُو وْلاَ يُدْخْلِلْهَا بَاشْ يَاخُذْ حَاجَة مِنْ وُسْطْهَا. وِلِّي يِخْدِمْ فِي السَّانْيَة مَا يِلْزْمُوشْ يَرْجَعْ لِلدَّارْ بَاشْ يْهِزْ الكَبُّوطْ مْتَاعُو. وْيَا وِيلْهُمْ النْسَاء الحْبَالَى وِلِّي يْرَضّْعُوا فِي الأَيَّامَاتْ هَاذُوكُمْ! يِلْزِمْكُمْ تْصَلِّيوْ بَاشْ الشَّيْء هَاذَاكَا مَا يَاقِعْشْ فِي الشْتَاء فِي الأَيَّامَاتْ هَاذُوكُمْ بَاشْ تَاقَعْ ضِيقَة مَا وُقْعِتْشْ كِيفْهَا مِنْ أَوِّلْ مَا خْلَقْ اللهْ الدِّنْيَا لْتَوَّا وْمَا هِيشْ بَاشْ تَاقَعْ بِالكُلْ. وْإذَا كَانْ الرَّبْ مَا قَصِّرْشْ فِي النْهَارَاتْ هَاذُوكُمْ تَالِي رَاهُو مَا نْجَى حَتَّى بَشَرْ، آمَا هُوَ قَصِّرْهُمْ عْلَى خَاطِرْ النَّاسْ الِّي خْتَارْهُمْ. إِذَا قَالِلْكُمْ وَاحِدْ الوَقْتْ هَاذَاكَا: \هَاوْ المَسِيحْ هْنَا!\ وِلاَّ \هَاوِّينُو الغَادِي\، مَا تْصَدّْقُوهِشْ! رَاهُو بَاشْ يُظْهْرُوا بَرْشَة نَاسْ دَجَّالِينْ يِدَّعُوا الِّي هُومَا المَسِيحْ وْبَرْشَة أَنْبِيَاءْ كَذَّابِينْ وْبِشْ يَعْمْلُوا مُعْجْزَاتْ وِعْجَايِبْ بَاشْ كَانْ نَجّْمُوا يْغَلّْطُوا حَتَّى النَّاسْ الِّي خْتَارْهُمْ اللهْ. رُدُّوا بَالْكُمْ. هَانِي خَبِّرْتْكُمْ بْكُلْ شَيْء قْبَلْ مَا يَاقَعْ.» «آمَا رَاهُو فِي الأَيَّامَاتْ هَاذُوكُمْ بَعْدْ الضِّيقَة هَاذِيكَا الشَّمْسْ تْوَلِّي ظَلْمَة وْيِتْحْجِبْ ضَوْ القَمْرَة النْجُومْ بَاشْ اطِّيحْ مِالسْمَاءْ وْتِتْزَلْزِلْ القُوَّاتْ الِّي فِي السْمَاءْ. وِالوَقْتْ هَاذَاكَا بَاشْ تْشُوفُونِي آنَا إِبْنْ الإِنْسَانْ جَايْ فِي السْحَابْ بْقُوَّة عْظِيمَة وْمَجْدْ. وِالوَقْتْ هَاذَاكَا بَاشْ نَبْعِثْ المْلاَيْكَة مْتَاعِي وْبِشْ نْلِمْ الِّي خْتَرْتْهُمْ مِالجِهَاتْ الأَرْبْعَة مِنْ إِخْرْ الدِّنْيَا لْإِخْرْ السْمَاءْ.» «خُوذُوا العِبْرَة مِالكَرْمَة: دُوبْ مَا عِيدَانْهَا تِخْضَارْ وْتَعْمِلْ الوْرَقْ، تَعْرْفُوا الِّي الصِّيفْ قْرُبْ. إِمَّالاَ إِنْتُومَا زَادَا كِتْشُوفُوا الحَاجَاتْ هَاذِي قَاعْدَة تَاقَعْ. أَعْرْفُوا الِّي آنَا قْرِيبْ وِلِّي آنَا عْلَى الأَبْوَابْ. نْقُلْكُمْ الحَقْ: الجِيلْ هَاذَا مُوشْ بَاشْ يُوفَى حَتَّى لِينْ تَاقَعْ الحَاجَاتْ هَاذِي الكُلْهَا. السْمَاءْ وِالأَرْضْ بَاشْ يَفْنَاوْ آمَا كْلاَمِي عُمْرُو مَا يِفْنَى.» «وِاليُومْ هَاذَاكَا وِالسَّاعَة هَاذِيكَا حَتَّى حَدْ مَا يَعْرِفْهُمْ، لاَ المْلاَيْكَة الِّي فِي السْمَاءْ وْلاَ الإِبْنْ، آمَا كَانْ الآبْ وَحْدُو يَعْرِفْهُمْ. رُدُّوا بَالْكُمْ وْفِيقُوا عْلَى خَاطِرْكُمْ مَا تَعْرْفُوشْ وَقْتَاشْ يْجِي الوَقْتْ. كِيفْ إِنْسَانْ سَافِرْ وْخَلَّى دَارُو وِعْطَى الحُكْمْ لِلخُدَّامْ مْتَاعُو وْوَرَّى لْكُلْ وَاحِدْ فِيهُمْ شْنُوَّة بَاشْ يِخْدِمْ وْوَصَّى العَسَّاسْ الِّي فِي البَابْ بَاشْ يْرُدْ بَالُو.» «فِيقُوا، رَاكُمْ مَا تَعْرْفُوشْ وَقْتَاشْ مُولَى الدَّارْ يْجِي، يَامَا فِي العْشِيَّة امَّخَّرْ وِلاَّ فِي نُصْفْ اللِّيلْ وِلاَّ وَقْتِلِّي يْصِيحْ السَّرْدُوكْ وِلاَّ فِي الصْبَاحْ. خِيرْ مَا يْجِي صُدْفَة وْيَلْقَاكُمْ رَاقْدِينْ. الشَّيْء الِّي نْقُولْهُولْكُمْ إِنْتُومَا نْقُولُو لِلنَّاسْ الكُلْ: رُدُّوا بَالْكُمْ!» قْبَلْ عِيدْ الفِصْحْ وْعِيدْ الفْطِيرْ بْيُومِينْ، رُؤَسَاءْ الكُهَّانْ وِالكُتَّابْ مْتَاعْ اليْهُودْ كَانُوا يِتْحَيّْلُوا بَاشْ يْشِدُّوا يَسُوعْ وْيُقْتْلُوهْ. آمَا كَانُوا يْقُولُوا: «الشَّيْء هَاذَا مَا يِلْزْمُوشْ يَاقَعْ فِي العِيدْ، بَاشْ مَا تَاقَعْشْ مَشَاكِلْ فِي وُسْطْ الشَّعْبْ!» وَقْتِلِّي كَانْ يَسُوعْ قَاعِدْ عْلَى المِيدَة فِي دَارْ سِمْعَانْ الأَبْرِصْ الِّي فِي بِيتْ عَنْيَا جَاتْ مْرَا هَازَّة دَبُّوزَة مْتَاعْ عِطْرْ النَّارْدِينْ الصَّافِي وِالغَالِي وْكَسّْرِتْهَا وْصَبِّتْ العِطْرْ عْلَى رَاسُو. وْثَمَّة نَاسْ مِالحَاضْرِينْ تْغَشَشُوا وْقَالُوا: «عْلاَشْ التَّبْذِيرْ هَاذَا الكُلُّو مْتَاعْ العِطْرْ؟ رَاهُو كَانْ مُمْكِنْ يِتْبَاعْ بْأَكْثِرْ مِنْ ثْلاَثَة مْيَاتْ دِينَارْ وِالفْلُوسْ تِتْعْطَى لِلفُقَرَاءْ.» وِبْدَاوْا يْلُومُوا فِي المْرَا آمَا يَسُوعْ قَالْ: «أَخْطُوهَا! عْلاَشْ تْقَلّْقُوا فِيهَا؟ رَاهِي عَمْلِتْ مْعَايَا حَاجَة بَاهْيَة. الفُقَرَاءْ دِيمَا مْعَاكُمْ وِتْنَجّْمُوا تَعْمْلُوا مْعَاهُمْ الخِيرْ وَقْتِلِّي تْحِبُّوا آمَا آنَا مَانِيشْ بَاشْ نْكُونْ مْعَاكُمْ دِيمَا. هِيَ عَمْلِتْ الِّي تِقْدِرْ عْلِيهْ وْغَسّْلِتْ بَدْنِي بِالمْسَبِّقْ وْحَضّْرِتُّو لِلدْفِينَة. نْقُلْكُمْ الحَقْ: وِينْ يِتْبَشِّرْ بِالإِنْجِيلْ فِي الدِّنْيَا الكُلْهَا، بَاشْ يِتْحْكَى عَلِّي عِمْلاَتُو المْرَا هَاذِي، بَاشْ النَّاسْ دِيمَا يِذَّكْرُوهَا!» وْيَهُوذَا الإِسْخَرْيُوطِي الِّي هُوَ وَاحِدْ مِالأَثْنَاشْ مْشَى لْرُؤَسَاءْ الكُهَّانْ بَاشْ يْخُونْ يَسُوعْ. وْوَقْتِلِّي سَمْعُوهْ فَرْحُوا وْوَعْدُوهْ بَاشْ يَعْطِيوْهْ فْلُوسْ وْكَانْ يِسْتَنَّى حَتَّى لِينْ تْجِي فُرْصَة بَاهْيَة بَاشْ يْخُونُو. وْفِي النْهَارْ الأُوِّلْ مْتَاعْ عِيدْ الفْطِيرْ الِّي كَانُوا يِذْبْحُوا فِيهْ عَلُّوشْ الفِصْحْ قَالُوا التْلاَمْذَة لْيَسُوعْ: «وِينْ تْحِبّْنَا نِمْشِيوْا وِنْحَضّْرُولِكْ عْشَاء الفِصْحْ بَاشْ تَاكْلُو؟» وِبْعَثْ يَسُوعْ زُوزْ مِنْ تْلاَمِذْتُو وْقَالِلْهُمْ: «إِمْشِيوْ لِلمْدِينَة وْتَوْ تَلْقَاوْ رَاجِلْ هَازْ قُلَّة مْتَاعْ مَاء تَبّْعُوهْ. وِالدَّارْ الِّي يُدْخْلِلْهَا قُولُوا لْمُولاَهَا: \المُعَلِّمْ يْقُولْ: وِينِي بِيتْ الضْيُوفْ الِّي بَاشْ نَاكُلْ فِيهَا عْشَاء الفِصْحْ مْعَ تْلاَمِذْتِي؟\ وْهُوَ بَاشْ يْوَرِّيكُمْ بِيتْ كْبِيرَة فِي الطَّاقْ الفُوقَانِي فِيهَا دْبَشْ وْحَاضْرَة، فِي البِيتْ هَاذِيكَا حَضّْرُولْنَا عْشَاء عِيدْ الفِصْحْ!» وِمْبَاعِدْ خَرْجُوا التْلاَمْذَة وْدَخْلُوا لِلمْدِينَة وِلْقُوا كُلْ شَيْء كِيفْ مَا قَالِلْهُمْ عْلِيهْ وْحَضّْرُوا عْشَاء الفِصْحْ. وْفِي العْشِيَّة جَا يَسُوعْ هُوَ وِالأَثْنَاشِنْ تِلْمِيذْ. وَقْتِلِّي كَانُوا قَاعْدِينْ يَاكْلُوا، قَالْ يَسُوعْ: «نْقُلْكُمْ الحَقْ: وَاحِدْ مِنْكُمْ بَاشْ يْخُونِّي وْهُوَ تَوَّا يَاكُلْ مْعَايَ.» وِبْدَاوْا التْلاَمْذَة يِحْزْنُوا وِيْقُولُوا بِالوَاحِدْ بِالوَاحِدْ: «يَاخِي آنَا هُوَ؟» وْقَالِلْهُمْ: «هُوَ وَاحِدْ مِالأَثْنَاشْ قَاعِدْ يَاكُلْ مْعَايَ تَوَّا فِي الصْحَنْ. رَانِي آنَا إِبْنْ الإِنْسَانْ لاَزِمْنِي نْمُوتْ كِيفْ مَا تِكْتِبْ عْلِيَّ فِي الكْتَابْ المُقَدَّسْ وْيَا وِيلُو الرَّاجِلْ الِّي بَاشْ يْخُونِّي! الرَّاجِلْ هَاذَاكَا خِيرْلُو لُوكَانْ مَا تُولِدْشْ.» وْوَقْتِلِّي كَانُوا يَاكْلُوا خْذَا يَسُوعْ خُبْزَة وْبَارِكْ وِقْسِمْ وِعْطَى لِتْلاَمِذْتُو وْقَالْ: «خُوذُوا، هَاذَا بَدْنِي.» وِخْذَا كَاسْ وْكِشْكَرْ عْطَاهُمْ شَرْبُوا الكُلْهُمْ. وْقَالِلْهُمْ: «هَاذَا هُوَ دَمِّي، دَمْ العَهْدْ الْجْدِيدْ الِّي جْرَى عْلَى خَاطِرْ بَرْشَة نَاسْ. نْقُولِلْكُمْ الحَقْ: مِنْ تَوْ مَا عَادِشْ بَاشْ نُشْرُبْ مِنْ العَصِيرْ مْتَاعْ العْنِبْ حَتَّى لِينْ يْجِي النْهَارْ هَاذَاكَا الِّي نُشْرْبُو فِيهْ جْدِيدْ فِي مَمْلِكْةْ اللهْ.» وِمْبَاعِدْ سَبّْحُوا رَبِّي بِالغْنَاء وِمْشَاوْ لِجْبَلْ الزِّيتُونْ. وْقَالِلْهُمْ يَسُوعْ: «الكُلْكُمْ بَاشْ تِمْشِيوْ وِتْخَلُّونِي، رَاهُو مَكْتُوبْ فِي الكْتَابْ المُقَدَّسْ: بَاشْ نَضْرِبْ السَّارِحْ تِتْفَرِّقْ الغْنَمْ. آمَا بَعْدْ مَا نْقُومْ مِالمُوتْ رَانِي بَاشْ نِسْبِقْكُمْ لِلجَلِيلْ.» يَاخِي قَالُّو بُطْرُسْ: «حَتَّى لُوكَانْ خَلاَّوْكْ الكُلْهُمْ، آنَا عُمْرِي مَا نْخَلِّيكْ.» وْقَالُّو يَسُوعْ: «نْقُلِّكْ الحَقْ، اليُومْ، فِي اللِّيلَة هَاذِي، قْبَلْ مَا يْصِيحْ السَّرْدُوكْ مَرّْتِينْ، تْكُونْ نْكَرْتْ فِيَّ ثْلاَثَة مَرَّاتْ.» آمَا بُطْرُسْ شَدْ صْحِيحْ وْقَالْ: «مَا نِيشْ بَاشْ نُنْكْرِكْ بِالكُلْ حَتَّى كَانْ لْزِمْ بَاشْ نْمُوتْ مْعَاكْ!» وِالكْلاَمْ هَاذَا بِيدُو قَالُوهُولُو التْلاَمْذَة الكُلْهُمْ. وِمْشَاوْ لِبْلاَصَة إِسْمْهَا جَثْسَيْمَانِي، وْقَالْ يَسُوعْ لِتْلاَمِذْتُو: «أُقْعْدُوا لِهْنَا خَلِّينِي آنَا نِمْشِي نْصَلِّي.» وْهَزْ مْعَاهْ بُطْرُسْ وْيَعْقُوبْ وْيُوحَنَّا وِبْدَا يْحِسْ بِالقْلَقْ وِالحُزْنْ. وْقَالِلْهُمْ: «نْحِسْ الِّي رُوحِي حْزِينَة بَرْشَة لْحَدْ المُوتْ. اسْتَنُّوا هْنَا وَابْقَاوْ فَايْقِينْ.» وِبْعِدْ عْلِيهُمْ شْوَيَّة وِهْبَطْ عْلَى رْكَايْبُو عْلَى الأَرْضْ وِبْدَا يْصَلِّي بَاشْ إِذَا كَانْ مُمْكِنْ السَّاعَة هَاذِيكَا مَا تِتْعَدَّاشْ عْلِيهْ. وْقَالْ: «يَا بَابَا! يَا بُونَا! إِنْتِ قَادِرْ عْلَى كُلْ شَيْء، بَعِّدْ عْلِيَّ الكَاسْ هَاذَا، آمَا خَلِّي تْكُونْ مَشِيئْتِكْ إِنْتِ، مُوشْ مَشِيئْتِي آنَا.» وِمْبَاعِدْ جَا وِلْقَاهُمْ رَاقْدِينْ وْقَالْ لْبُطْرُسْ: «يَاخِي إِنْتِ رَاقِدْ يَا سِمْعَانْ؟ مَا تْنَجِّمْشْ تَسْهِرْ حَتَّى سَاعَة وَحْدَة؟ أَسْهْرُوا وْصَلِّيوْ بَاشْ مَا تَاقْعُوشْ فِي تَجْرْبَة. رَاهِي الرُّوحْ تْحِبْ تَبْقَى فَايْقَة آمَا البْدَنْ رَاهُو ضْعِيفْ.» وِمْشَى مَرَّة أُخْرَى وْصَلَّى وْقَالْ الكْلاَمْ هُوَ بِيدُو. وِرْجَعْ مَرَّة أُخْرَى وِلْقَاهُمْ رَاقْدِينْ عْلَى خَاطِرْهُمْ مَا نَجّْمُوشْ يْهِزُّوا رُوسْهُمْ مِالنُّومْ وْمَا لْقَاوْشْ آشْ يْجَاوْبُوهْ. وْجَا المَرَّة الثَّالْثَة وْقَالِلْهُمْ: «يَاخِي مَازِلْتُوا لْتَوْ رَاقْدِينْ وْمِرْتَاحِينْ؟ يِكْفِي! رَاهِي السَّاعَة جَاتْ. تَوَّا آنَا إِبْنْ الإِنْسَانْ بَاشْ يْسَلّْمُونِي لِيْدِينْ المِذْنْبِينْ. قُومُوا، هَيَّا نِمْشِيوْا! هَاوْ جَا الِّي بَاشْ يْخُونِّي!» وْبِالوَقْتْ وَقْتِلِّي هُوَ يِتْكَلِّمْ جَا يَهُوذَا الِّي هُوَ وَاحِدْ مِالأَثْنَاشْ وِمْعَاهْ بَرْشَة نَاسْ هَازِّينْ سْيُوفَا وِعْصِي بَعْثُوهُمْ رُؤَسَاءْ الكُهَّانْ وِالكُتَّابْ مْتَاعْ اليْهُودْ وِالشْيُوخْ. وِلِّي بَاشْ يْخُونُو عْطَاهُمْ أَمَارَة وْقَالْ: «الِّي بَاشْ نْبُوسُو هَاذَاكَا هُوَ. شِدُّوهْ وْهِزُّوهْ وْعِسُّوا عْلِيهْ بِالقْدَا.» وْمِلِّي وْصُلْ مْشَالُو طُولْ وْقَالْ: «يَا مُعَلِّمْ!» وْبَاسُو. وِالنَّاسْ شَدُّوهْ آمَا وَاحِدْ مِالوَاقْفِينْ جْبِدْ سِيفْ وِضْرَبْ العَبْدْ مْتَاعْ كْبِيرْ الكُهَّانْ قَصّْلُو وِذْنُو. وْقَلْهُمْ يَسُوعْ: «يَاخِي رَدِّيتُونِي مُجْرِمْ جَايِينِّي بِالسْيُوفَا وِالعْصِي؟ كُلْ يُومْ كُنْتْ مَا بِينَاتْكُمْ نْعَلِّمْ فِي الهَيْكِلْ وْمَا شَدِّيتُونِيشْ آمَا الشَّيْء هَاذَا الكُلُّو وْقَعْ بَاشْ يْتِمْ الِّي تْقَالْ فِي الكْتَابْ المُقَدَّسْ» الوَقْتْ هَاذَاكَا التْلاَمْذَة خَلاَّوْهْ وْهَرْبُوا. وْثَمَّة وْلَدْ كَانْ يْتَبَّعْ فِيهْ وْكَانْ لاَبِسْ قَطْعَة دْبَشْ وَحْدَة عْلَى اللْحَمْ، يَاخِي شَدُّوهْ وَلَّى خَلاَّهَالْهُمْ وِهْرَبْ عِرْيَانْ. وْهَزُّوا يَسُوعْ لِكْبِيرْ الكُهَّانْ. وِينْ تْلَمُّوا رُؤَسَاءْ الكُهَّانْ الكُلْهُمْ وِالشْيُوخْ وِالكُتَّابْ مْتَاعْ اليْهُودْ. وْبُطْرُسْ كَانْ يْتَبَّعْ فِيهْ حَتَّى لِينْ وْصُلْ لِلوُسْطِيَّة مْتَاعْ دَارْ كْبِيرْ الكُهَّانْ وْكَانْ قَاعِدْ مْعَ الحُرَّاسْ مْتَاعْ الهَيْكِلْ يِدَّفَّي عْلَى النَّارْ. وْرُؤَسَاءْ الكُهَّانْ وِلِّي فِي المَجْلِسْ مْتَاعْ اليْهُودْ الكُلْهُمْ يْلَوّْجُوا عْلَى شْكُونْ يِشْهِدْ عْلَى يَسُوعْ بَاشْ يُقْتْلُوهْ يَاخِي مَا لْقَاوْشْ وْبَرْشَة نَاسْ قَدّْمُوا وْشِهْدُوا بِالبَاطِلْ آمَا شْهَادِتْهُمْ جَاتْ عَكْسْ بْعَضْهَا. وِمْبَاعِدْ ثَمَّة شْكُونْ وُقْفُوا وْشِهْدُوا عْلِيهْ بِالكِذْبْ وْقَالُوا: «سْمَعْنَاهْ يْقُولْ: \بَاشْ نْطَيِّحْ الهَيْكِلْ هَاذَا الِّي صَنْعِتُّو يْدِينْ البَشَرْ، وْبَعْدْ ثْلاَثَة أَيَّامْ بَاشْ نِبْنِي هَيْكِلْ آخَرْ مُوشْ مَصْنُوعْ بِالِيْدِينْ.\» آمَا زَادُوا تْخَالْفُوا فِي الشّْهَادَة هَاذِي زَادَا. وِوْقُفْ كْبِيرْ الكُهَّانْ فِي الوُسْطْ وِسْإِلْ يَسُوعْ وْقَالْ: «يَاخِي مَا عِنْدِكْ مَا تْجَاوِبْ؟ يَاخِي مَا كِشْ تِسْمَعْ فِي الرْجَالْ هَاذُومَا كِيفَاشْ يِشْهْدُوا عْلِيكْ؟» آمَا يَسُوعْ بْقَى سَاكِتْ وْمَا جاوِبْشْ بْحَتَّى شَيْء وْعَاوِدْ كْبِيرْ الكُهَّانْ سِأْلُو وْقَالُّو: «يَاخِي إِنْتِ المَسِيحْ، إِبْنْ اللهْ المُبَارَكْ؟» قَالْ يَسُوعْ: «آنَا هُوَ. وْبِشْ تْشُوفُونِي آنَا إِبْنْ الإِنْسَانْ قَاعِدْ عْلَى يْمِينْ قُدْرِةْ اللهْ وْجَايْ فِي سْحُبْ السْمَاءْ!» قَطِّعْ كْبِيرْ الكُهَّانْ دَبْشُو وْقَالْ: «يَاخِي مَازِلْنَا مِحْتَاجِينْ لِشْهُودْ؟ هَاكُمْ سْمَعْتُوهْ كِيفَاشْ كْفَرْ. شْنُوَّة رَايْكُمْ؟» الكُلْهُمْ حُكْمُوا عْلِيهْ الِّي هُوَ يِسْتْحَقْ بَاشْ يْمُوتْ. وْثَمَّة نَاسْ بْدَاوْا يِبْزْقُوا عْلِيهْ، وْغَمّْضُولُو عِينِيهْ وْيَضْرْبُوا فِيهْ عْلَى وِجْهُو وِيْقُولُولُو: «كَانِكْ نَبِي طَلِّعْ شْكُونْ ضَرْبِكْ!» وِبْدَاوْا الحُرَّاسْ مْتَاعْ الهَيْكِلْ يَضْرْبُوا فِيهْ بِالكَفْ. وْوَقْتِلِّي بُطْرُسْ كَانْ لُوطَة فِي الوُسْطِيَّة مْتَاعْ الدَّارْ جَاتْ خْدِيمَة مْتَاعْ كْبِيرْ الكُهّان وْوَقْتِلِّي شَافِتْ بُطْرُسْ يِدَّفَّى ثَبّْتِتْ فِيهْ وْقَالِتْ: «إِنْتِ زَادَا كُنْتْ مْعَ يَسُوعْ النَّاصْرِي!» آمَا هُوَ نْكَرْ وْقَالْ: «مَا نَعْرِفْشْ وْمَا نِفْهِمْشْ آشْ قَاعْدَة تْقُولْ!» وِمْشَى البَرَّا وِقْعَدْ وِينْ البَابْ وْبِالوَقْتْ صَاحْ السَّرْدُوكْ. وْوَقْتِلِّي شَافَاتُو الخْدِيمَة قَالِتْ مَرَّة أُخْرَى لِلنَّاسْ الِّي وَاقْفِينْ الغَادِي: «هَاذَا رَاهُو وَاحِدْ مِنْهُمْ!» آمَا هُوَ زَادْ نْكَرْ مَرَّة أُخْرَى وِمْبَاعِدْ شْوَيَّة الوَاقْفِينْ الغَادِي قَالُوا مَرَّة أُخْرَى لْبُطْرُسْ: «بِالحَقْ إِنْتِ وَاحِدْ مِنْهُمْ عْلَى خَاطْرِكْ مِنْ مَنْطِقْةْ الجَلِيلْ.» آمَا هُوَ بْدَا يَلْعِنْ وْيِحْلِفْ: «رَانِي مَا نَعْرْفُوشْ الرَّاجِلْ الِّي تَحْكِيوْ عْلِيهْ هَاذَا.» وْفِي الوَقْتْ هَاذَاكَا صَاحْ السَّرْدُوكْ مَرَّة ثَانْيَة وِتْذَكِّرْ بُطْرُسْ كِلْمِةْ يَسُوعْ كِقَلُّو: «قْبَلْ مَا يْصِيحْ السَّرْدُوكْ مَرّْتِينْ تْكُونْ إِنْتِ نْكَرْتْنِي ثْلاَثَة مَرَّاتْ.» وْوَقْتِلِّي فْهِمْ الكْلاَمْ هَاذَا بْكَى. وْفِي الصْبَاحْ بِكْرِي تْشَاوْرُوا رُؤَسَاءْ الكُهَّانْ مْعَ الشْيُوخْ وِالكُتَّابْ مْتَاعْ اليْهُودْ وِالمَجْلِسْ مْتَاعْ اليْهُودْ. وْكَتّْفُوا يَسُوعْ وْهَزُّوهْ وْسَلْمُوهْ لْبِيلاَطُسْ. وْسِأْلُو بِيلاَطُسْ: «يَاخِي إِنْتِ مَلِكْ اليْهُودْ؟» جَاوْبُو يَسُوعْ: «إِنْتِ قُلْتْ.» وْرُؤَسَاءْ الكُهَّانْ كَانُوا يِتْهْمُوا فِيهْ ابَّرْشَة تُهَمْ. وْعَاوِدْ سِأْلُو بِيلاَطُسْ مَرَّة أُخْرَى وْقَالْ: «يَاخِي مَاكِشْ بَاشْ تْجَاوِبْ بْحَتَّى شَيْء؟ شُوفْ رَاهُمْ قَاعْدِينْ يِتْهْمُوا فِيكْ ابَّرْشَة تُهَمْ.» آمَا يَسُوعْ مَا جَاوِبْ بْحَتَّى شَيْء حَتَّى لِينْ بِيلاَطُسْ بْقَى مِسْتَغْرِبْ. وْفِي كُلْ عِيدْ كَانْ بِيلاَطُسْ يْسَيِّبْ لِليْهُودْ وَاحِدْ مِالمْرَابِيطْ الِّي يْحِبُّوا عْلِيهْ. وْكَانْ ثَمَّة فِي الحَبْسْ وَاحِدْ إِسْمُو بَارَابَاسْ مَرْبُوطْ مْعَ جْمَاعَة ثُوَّارْ قَتْلُوا نَاسْ وَقْتِلِّي كَانِتْ ثَمَّة خُوضَة فِي البْلاَدْ. وْطَلْعُوا النَّاسْ وِبْدَاوْا يُطْلْبُوا مِنْ بِيلاَطُسْ بَاشْ يَعْمِلْ الشَّيْء الِّي مِتْعَوِّدْ يَعْمْلُو فِي العِيدْ. آمَا بِيلاَطُسْ سْإِلْهُمْ: «يَاخِي تْحِبُّونِي نْسَيّْبِلْكُمْ مَلِكْ اليْهُودْ؟» وْهُوَ كَانْ يَعْرِفْ الِّي رُؤَسَاءْ الكُهَّانْ سَلْمُوهُولُو بِسْبَبْ الغِيرَة. آمَا رُؤَسَاءْ الكُهَّانْ حَرّْشُوا الشَّعْبْ بَاشْ يْصِيحُوا وْيُطْلْبُوا مِنُّو إِنُّو يْسَيّْبِلْهُمْ بَارَابَاسْ فِي عُوضُو. قَالِلْهُمْ بِيلاَطُسْ مَرَّة أُخْرَى: «إِمَّالاَ آشْ تْحِبُّونِي نَعْمِلْ لِلِّي تْسَمِّيوْ فِيهْ مَلِكْ اليْهُودْ.» وْمَرَّة أُخْرَى بْدَاوْا يْصِيحُوا: «اُصْلْبُو!» وِسْإِلْهُمْ بِيلاَطُسْ: «شْنُوَّة الشَّرْ الِّي عَمْلُو؟» آمَا هُومَا وَلُّوا يْصِيحُوا أَكْثِرْ: «اُصْلْبُو!» وْكِحَبْ بِيلاَطُسْ يْرَضِّي الشَّعْبْ وَلَّى سَيّْبِلْهُمْ بَارَابَاسْ وْسَلّْمِلْهُمْ يَسُوعْ بَاشْ يِتْصْلَبْ بَعْدْ مَا ضَرْبُو بِالسُّوطْ. وْهَزُّوهْ الجُنُودْ لْدَاخِلْ لِلسَّاحَة مْتَاعْ القْصَرْ وْلَمُّوا فِرْقِةْ العَسْكِرْ الكُلْهَا وْلَبّْسُوهْ لِبْسَة حَمْرَا وْعَمْلُوا تَاجْ مِالشُّوكْ وْحَطُّوهْ فُوقْ رَاسُو وِبْدَاوْا يْسَلْمُوا عْلِيهْ وِيْقُولُوا: «يَحْيَى مَلِكْ اليْهُودْ!» وْكَانُوا يَضْرْبُوا فِيهْ عْلَى رَاسُو بْقَصْبَة وْيِبْصْقُوا عْلِيهْ وْيَهْبْطُوا عْلَى رْكَايِبْهُمْ وْيُسْجْدُوا قُدَّامُو. وْبَعْدْ مَا تْمَسْخْرُوا عْلِيهْ نَحَّاوْلُو اللِّبْسَة الحَمْرَا وْلَبّْسُوهْ دَبْشُو وْهَزُّوهْ البَرَّة بَاشْ يُصْلْبُوهْ. وْثَمَّة وَاحِدْ مِتْعَدِّي مَازَالْ كِجَا مِالرِّيفْ وْإِسْمُو سِمْعَانْ مِنْ مَنْطِقْةْ قِيرِينَة وْهُوَ بُو اسْكَنْدَرْ وْرُوفُسْ يَاخِي لَزّْمُوا عْلِيهْ بَاشْ يْهِزْ الصَّلِيبْ مْتَاعْ يَسُوعْ. وْجَابُوهْ لْبُقْعَة تِتْسَمَّى الجُلْجْثَة وِلِّي مَعْنَاهَا بُقْعِةْ الجُمْجْمَة. وِعْطَاوْهْ شْرَابْ مْخَلِّطْ بْحَاجَة يْسَمِّيوْهَا المُرْ آمَا هُوَ مَا شْرَبْهَاشْ. وْصَلْبُوهْ وْعَمْلُوا قُرْعَة عْلَى لِبْسْتُو شْكُونْ بَاشْ يَاخُذْهَا وْقَسْمُوهَا. وْكَانْ وَقْتْهَا التِّسْعَة مْتَاعْ الصْبَاحْ كِصَلْبُوهْ. وِالتُّهْمَة الِّي تَاهْمِينُو بِيهَا كَانِتْ مَكْتُوبَة عْلَى لُوحَة فُوقْ رَاسُو: «مَلِكْ اليْهُودْ.» وْصَلْبُوا مْعَاهْ زُوزْ مْجَرّْمَة، وَاحِدْ عْلَى يْمِينُو وْوَاحِدْ عْلَى يْسَارُو. [وْهَكَّا تَمْ الِّي تْقَالْ فِي الكْتَابْ المُقَدَّسْ: «وْحِسْبُوهْ مْعَ المُجْرْمِينْ.»] وِالنَّاسْ الِّي يِتْعَدِّيوْ مِنْ غَادِي كَانُوا يْسِبُّوا فِيهْ وِيْدَوّْحُوا عْلِيهْ فِي رُوسْهُمْ وِيْقُولُوا: «هَهْ! يَلِّي بَاشْ اطَّيَّحْ الهَيْكِلْ وْتِبْنِيهْ فِي ثْلاَثَة أَيَّامْ. خَلِّصْ رُوحِكْ وْأَهْبِطْ مِنْ فُوقْ الصَّلِيبْ!» وْنَفْسْ الشَّيْء زَادَا رُؤَسَاءْ الكُهَّانْ وِالكُتَّابْ مْتَاعْ اليْهُودْ كَانُوا يِتْمَسْخْرُوا عْلِيهْ وِيْقُولُوا لِبْعَضْهُمْ: «خَلِّصْ النَّاسْ الأُخْرِينْ آمَا مَا يْنَجِّمْشْ يْخَلِّصْ رُوحُو. تْرَى خَلَّى المَسِيحْ مَلِكْ إِسْرَائِيلْ تَوَّا يَهْبِطْ مِنْ فُوقْ الصَّلِيبْ، بَاشْ نْشُوفُوا وْنِمّْنُوا.» وِالزُّوزْ مْجَرّْمَة الِّي مَصْلُوبِينْ مْعَاهْ هُومَا زَادَا كَانُوا يْعَايْرُوا فِيهْ. وِمْعَ نُصْفْ نْهَارْ ظْلاَمِتْ الدِّنْيَا الكُلْهَا حَتَّى لِلثْلاَثَة مْتَاعْ العْشِيَّة. وْفِي مَاضِى ثْلاَثَة صَاحْ يَسُوعْ بْصُوتْ عَالِي: «ألُّوِي! ألُّوِي! لَمَا شَبَقْتَنِي؟» وْمَعْنِتْهَا «يَا رَبِّي! يَا رَبِّي! عْلاَشْ خَلِّيتْنِي؟» وْثَمَّة شْكُونْ مِالوَاقْفِينْ الغَادِي سَمْعُوهْ وْقَالُوا: «شُوفُوا، هَاوْ يْنَادِي عْلَى إِيلِيَّا!» وْثَمَّة وَاحِدْ جْرَى وْحَطْ شِفُونَة فِي الخَلْ وِرْبَطْهَا فِي قَصْبَة وْمَدّْهَالُو بَاشْ يُشْرُبْ وْقَالْ: «خَلِّينَا نْشُوفُوا إِذَا كَانْ إِيلِيَّا بَاشْ يْجِي وِيْهَبّْطُو.» وْصَاحْ يَسُوعْ بْصُوتْ عَالِي وْطَلْعِتْ رُوحُو. وْتِقْسِمْ الحْجَابْ مْتَاعْ الهَيْكِلْ عْلَى ثْنِينْ مِالفُوقْ الُّوطَا. وِالقَايِدْ مْتَاعْ المْيَاةْ عَسْكْرِي الِّي كَانْ وَاقِفْ مْقَابْلُو وَقْتِلِّي شَافْ يَسُوعْ كِيفَاشْ مَاتْ قَالْ: «بِالحَقْ الإِنْسَانْ هَاذَا كَانْ إِبْنْ اللهْ!» وْكَانُوا ثَمَّة نْسَاء يِتْفَرّْجُوا مِنْ بْعِيدْ آشْ قَاعِدْ يَاقَعْ وْمِنْهُمْ مَرْيَمْ المَجْدَلِيَّة وْمَرْيِمْ أُمْ يَعْقُوبْ الصْغِيرْ وْيُوسِى، وْسَالُومَة. وِالنْسَاء هَاذُومَا كَانُوا يْتَبّْعُوا فِيهْ وْيِخْدْمُوا فِيهْ وَقْتِلِّي كَانْ فِي الجَلِيلْ، وْبَرْشَة نْسَاء أُخْرِينْ طَلْعُوا مْعَاهْ لْأُورْشَلِيمْ. وْكِجَاتْ العْشِيَّة، وِاليُومْ هُوَ يُومْ التَّحْضِيرْ، الِّي هُوَ قْبَلْ نْهَارْ السِّبْتْ. جَا يُوسُفْ الِّي مِنْ مْدِينِةْ الرَّامَة، وْهُوَ رَاجِلْ مَعْرُوفْ وْعُضْوْ فِي المَجْلِسْ مْتَاعْ اليْهُودْ، وْهُوَ بِيدُو كَانْ يِسْتَنَّي فِي مَمْلِكْةْ اللهْ، تْشَجَّعْ وِدْخَلْ لْبِيلاَطُسْ وِطْلَبْ بَاشْ يْخَلِّيهْ يْهِزْ الجُثَّة مْتَاعْ يَسُوعْ. إِسْتَغْرِبْ بِيلاَطُسْ الِّي يَسُوعْ مَاتْ. وِاسْتَدْعَى القَايِدْ مْتَاعْ المْيَاةْ عَسْكْرِي وْسِأْلُو: «يَاخِي مَاتْ مِنْ مُدَّة طْوِيلَة؟» وْكِعْرَفْ مِنْ القَايِدْ مْتَاعْ المْيَا الِّي يَسُوعْ مَاتْ عْطَى الجُثَّة لْيُوسُفْ. شْرَى يُوسُفْ كْفَنْ وْهَبِّطْ يَسُوعْ مِنْ فُوقْ الصَّلِيبْ وْكَفّْنُو وْدِفْنُو فِي قْبَرْ مَحْفُورْ فِي الحْجَرْ كِيفْ الدَّامُوسْ وْحَطْ حَجْرَة عْلَى بَابْ القْبَرْ. وْكَانِتْ مَرْيَمْ المَجْدَلِيَّة وْمَرْيِمْ أُمْ يُوسِى يُخْزْرُوا لِلبْلاَصَة الِّي تِدْفَنْ فِيهَا يَسُوعْ. وْبَعْدْ مَا وْفَى السِّبْتْ شْرَاتْ مَرْيَمْ المَجْدَلِيَّة وْمَرْيِمْ أُمْ يَعْقُوبْ وْسَالُومَة القْوَارِصْ بَاشْ يْجِيوْ وِيِدْهْنُوا بِيهَا الجُثَّة مْتَاعْ يَسُوعْ. وْفِي النْهَارْ الأُوِّلْ مِالجِّمْعَة الأُخْرَى جَاوْ لِلقْبَرْ فِي الصْبَاحْ بِكْرِي وَقْتْ طْلُوعْ الشَّمْسْ. وْكَانُوا يْقُولُوا لِبْعَضْهُمْ: «شْكُونْ بَاشْ يْبَعّْدِلْنَا الحَجْرَة مِالبَابْ مْتَاعْ القْبَرْ؟» وْوَقْتِلِّي خَزْرُوا شَافُوا الِّي الحَجْرَة تْنَحَّاتْ رَغْمِلِّي هِيَ كَانِتْ كْبِيرَة بَرْشَة. وْكِدَخْلُوا فِي وُسْطْ القْبَرْ شَافُوا فِي الجِيهَة اليْمِينْ وْلَدْ شَبَابْ قَاعِدْ وْلاَبِسْ جِبَّة بِيضَة يَاخِي خَافُوا. آمَا هُوَ قَالِلْهُمْ: «مَا تِسْتَغْرْبُوشْ! إِنْتُومَا تْلَوّْجُوا عْلَى يَسُوعْ النَّاصْرِي الِّي تِصْلَبْ. هُوَ مُوشْ هْنَا، رَاهُو قَامْ، هَايْ البُقْعَة الِّي كَانْ مَحْطُوطْ فِيهَا. آمَا إِمْشِيوْ وْقُولُوا لِتْلاَمِذْتُو وِلْبُطْرُسْ: \رَاهُو بَاشْ يِسْبِقْكُمْ لِلجَلِيلْ، وِالغَادِي بَاشْ تْشُوفُوهْ كِيمَا قَالِلْكُمْ.\» خَرْجُوا وْهَرْبُوا مِالقْبَرْ وْهُومَا مَرْعُوبِينْ وْمِتْعَجّْبِينْ بَرْشَة، وْمَا قَالُوا لْحَتَّى حَدْ عْلَى خَاطِرْهُمْ كَانُوا خَايْفِينْ. وْبَعْدْ مَا قَامْ يَسُوعْ مِالمُوتْ ظْهُرْ عْلَى الصْبَاحْ بِكْرِي لْمَرْيَمْ المَجْدَلِيَّة الِّي خَرِّجْ مِنْهَا سَبْعَة شْوَاطِنْ وِالشَّيْء هَاذَاكَا وْقَعْ فِي النْهَارْ الأُوِّلْ مِالجِّمْعَة الجْدِيدَة. مْشَاتْ وْخَبّْرِتْ الِّي كَانُوا مْعَاهْ فِي الوَقْتْ الِّي هُومَا كَانُوا يْنَوّْحُوا وْيِبْكِيوْ. وْهَاذُوكُمْ كِسَمْعُوا الِّي يَسُوعْ حَيْ وِلِّي مَرْيَمْ شَافِتُّو مَا صَدّْقُوشْ. وْبَعْدْ هَاذَا ظْهُرْ يَسُوعْ فِي مَنْظِرْ آخَرْ لْزُوزْ مِنْ تْلاَمِذْتُو وْهُومَا مَاشِينْ لِلقَرْيَة. وْهُومَا مْشَاوْ وْخَبّْرُوا البْقِيَّة، آمَا هُومَا زَادَا مَا صَدّْقُوهُمْشْ. وِمْبَاعِدْ ظْهُرْ لِلحْدَاشِنْ تِلْمِيذْ، وَقْتِلِّي كَانُوا يَاكْلُوا عْلَى المِيدَة، وْلاَمْهُمْ عْلَى خَاطِرْهُمْ مَا امّْنُوشْ وِقْلُوبْهُمْ كَانِتْ كَاسْحَة، كِمَا صَدّْقُوشْ النَّاسْ الِّي شَافُوهْ بَعْدْ مَا قَامْ مِالمُوتْ. وْقَالِلْهُمْ: «إِمْشِيوْ لِلعَالَمْ الكُلُّو وْبَشّْرُوا النَّاسْ الكُلْهُمْ بِالإِنْجِيلْ الِّي يِمِّنْ وْيِتْعَمِّدْ بَاشْ يُخْلُصْ، آمَا الِّي مَا يِمِّنْشْ رَاهُو بَاشْ يِتْحْكَمْ عْلِيهْ. وِلِّي يِمّْنُوا بَاشْ اتَّبِّعْهُمْ الأَمَارَاتْ هَاذِي: بَاشْ يْخَرّْجُوا الشْوَاطِنْ بْإِسْمِي وْبِشْ يِتْكَلّْمُوا بْلُغَاتْ جْدِيدَة عْلِيهُمْ وْبِشْ يْشِدُّوا اللْفَاعِى بِيدِيهُمْ. وْإِذَا يُشْرْبُوا شَيْء يُقْتُلْ مَا يْضُرّْهُمْشْ بِالكُلْ، وِيْحُطُّوا يْدِيهُمْ عْلَى المُرْضَى وْهُومَا يَبْرَاوْ.» وْبَعْدْ مَا كَلِّمْهُمْ الرَّبْ يَسُوعْ تِرْفَعْ لِلسْمَاء وِقْعَدْ عْلَى يْمِينْ اللهْ. وْخَرْجُوا تْلاَمِذْتُو يْبَشّْرُوا فِي البْقَايِعْ الكُلْ، وِالرَّبْ يْعَاوِنْ فِيهُمْ وِيْثَبِّتْ فِي الكِلْمَة بِالمُعْجْزَاتْ الِّي اتَّبَّعْهَا. آمِينْ. كِبَرْشَة نَاسْ بْدَاوْا يِكْتْبُوا فِي كْتَابْ عْلَى الحَاجَاتْ الِّي وُقْعِتْ عِنْدْنَا بِالضَّبْطْ كِيفْ مَا سْمَعْنَاهَا مِنْ عِنْدْ النَّاسْ الِّي كَانُوا شْهُودْ مِالأُوِّلْ وْشَافُوهَا بْعِينِيهُمْ، وْكَانُوا خُدَّامْ لْكِلْمِةْ اللهْ. آنَا زَادَا بَعْدْ مَا بْحَثْتْ فِي الحَاجَاتْ الكُلْ مِالأُوِّلْ بِالقْدَا، قَرِرْتْ يَا حَضْرِةْ السَّيِّدْ ثَاوْفِيلُسْ بَاشْ نِكْتِبْهَالِكْ مْرَتّْبَة. بَاشْ تِتْأَكِّدْ الِّي الحَاجَاتْ الِّي عْرَفْتْهُمْ صْحَاحْ. وْفِي زْمَانْ هِيرُودُسْ المَلِكْ مْتَاعْ اليَهُودِيَّة كَانْ ثَمَّة كَاهِنْ إِسْمُو زَكَرِيَّا مِنْ فِرْقِةْ أَبِيَّا وْمَرْتُو مِنْ ذُرِّيِّةْ هَارُونْ وْإِسْمْهَا إِلِيصَابَاتْ. وْلِثْنِينْ كَانُوا أَبْرَارْ عِنْدْ الله وِيْطِيعُوا فِي الشَّرِيعَة وِالوْصَايَا مْتَاعْ الرَّبْ الكُلْهَا وْمَا عْلِيهُمْشْ لُومْ. آمَا مَا كَانِشْ عِنْدْهُمْ وْلاَدْ، عْلَى خَاطِرْ إِلِيصَابَاتْ كَانِتْ مَا تَضْنَاشْ، وْلِثْنِينْ كِبْرُوا فِي العْمُرْ. وَقْتِلِّي زَكَرِيَّا كَانْ يِخْدِمْ فِي الهَيْكِلْ قُدَّامْ اللهْ كِجَا دَوْرْ الفِرْقَة مْتَاعُو. وْعَمْلُوا قُرْعَة كِيفْ مَا تْقُولْ العَادَة مْتَاعْ الكُهَّانْ يَاخِي جَا دَوْرُو هُوَ بَاشْ يُدْخُلْ لْهَيْكِلْ الرَّبْ وْيَحْرِقْ البْخُورْ. وِالنَّاسْ الكُلْهُمْ كَانُوا يْصَلِّيوْ البَرَّة فِي وَقْتْ حَرْقَانْ البْخُورْ. وِظْهُرْلُو مَلاَكْ مِنْ عِنْدْ الرَّبْ وَاقِفْ عْلَى يْمِينْ مَذْبَحْ البْخُورْ تِرْعِبْ زَكَرِيَّا كِشَافُو وْخَافْ. يَاخِي قَالُّو المَلاَكْ: «مَا تْخَافِشْ يَا زَكَرِيَّا. صْلاَتِكْ تْسِمْعِتْ وْمَرْتِكْ إِلِيصَابَاتْ بَاشْ تْجِيبْلِكْ وْلِدْ، وْإِنْتِ بَاشْ تْسَمِّيهْ يُوحَنَّا. وْبِشْ تَفْرَحْ بِيهْ وْتِتْهَنَّى، وْبَرْشَة كِيِتْوْلِدْ تْكُونْ عِنْدْهُمْ فَرْحَة. عْلَى خَاطْرُو بَاشْ يْكُونْ عْظِيمْ قُدَّامْ الرَّبْ وْلاَ يُشْرُبْ لاَ شْرَابْ وْلاَ حَاجَاتْ تْسَكِّرْ، وْبِشْ يِتْمْلَى بِالرُّوحْ القُدُسْ مِلِّي هُوَ مَازَالْ فِي كِرْشْ أُمُّو. وْبِشْ يْرَجَّعْ بَرْشَة مِنْ بَنِى إِسْرَائِيلْ لِلرَّبْ إِلاَهُّمْ. وْبِشْ يِمْشِي قُدَّامْ الرَّبْ بْرُوحْ النَّبِي إِيلِيَّا وِالقُوَّة مْتَاعُو، بَاشْ يْرُدْ قْلُوبْ الوَالْدِينْ لِوْلاَدْهُمْ وِيْرُدْ العَاصِينْ لِلحِكْمَة مْتَاعْ الأَبْرَارْ، بَاشْ يْحَضِّرْ شَعْبْ لِلرَّبْ.» وِسْإِلْ زَكَرِيَّا المَلاَكْ: «كِيفَاشْ انَّجِّمْ نَعْرِفْ الِّي الشَّيْء هَاذَا صْحِيحْ؟ وْآنَا تَوَّا رَاجِلْ كْبِيرْ وْمَرْتِي زَادَا كْبِيرَة فِي العْمُرْ.» جَاوْبُو المَلاَكْ: «آنَا جِبْرِيلْ الوَاقِفْ قُدَّامْ اللهْ وْنِخْدِمْ فِيهْ، وْآنَا تِبْعَثْتْ بَاشْ نْكَلّْمِكْ وِنْبَشّْرِكْ بِالشَّيْء هَاذَا. شُوفْ، عْلَى خَاطْرِكْ مَا صَدِّقْتِشْ كْلاَمِي الِّي بَاشْ يْتِمْ فِي وَقْتُو. رَاكْ بَاشْ تَبْقَى بَكُّوشْ وْمَا تْنَجِّمْشْ تِتْكَلِّمْ حَتَّى لِينْ يْجِي اليُومْ الِّي بَاشْ يْصِيرْ فِيهْ الشَّيْء هَاذَا.» وِالنَّاسْ كَانُوا يِسْتَنَّاوْ فِي زَكَرِيَّا وْهُومَا مِتْعَجّْبِينْ مِنْ بَطْيَانُو فِي وُسْطْ الهَيْكِلْ. آمَا هُوَ كِخْرَجْ مَا نَجِّمْشْ يْكَلِّمْهُمْ، يَاخِي عَرْفُوا الِّي هُوَ شَافْ رُؤْيَا وَقْتِلِّي دْخَلْ لِلهَيْكِلْ وِبْدَا يْشِيرِلْهُمْ بِيدِيهْ وِقْعَدْ بَكُّوشْ. وْكِكِمْلِتْ أَيَّامَاتْ خِدْمْتُو رْجَعْ لْدَارُو. وْبَعْدْهَا بْأَيَّامَاتْ حِبْلِتْ مَرْتُو إِلِيصَابَاتْ وِبْقَاتْ مَحْجُوبَة خَمْسَة شْهُورْ وْقَالِتْ: «هَاذَا هُوَ الشَّيْء الِّي عَمْلُو مْعَايَ رَبِّي فِي النْهَارَاتْ الِّي رْضَى عْلِيَّ فِيهُمْ بَاشْ يْنَحِّي عْلِيَّ العَارْ مِنْ بِينْ النَّاسْ.» وْوَقْتِلِّي هِيَ فِي شْهَرْهَا السَّادِسْ بْعَثْ اللهْ المَلاَكْ جِبْرِيلْ لِمْدِينَة فِي مَنْطِقْةْ الجَلِيلْ اسْمْهَا النَّاصْرَة. لِصْبِيَّة مَخْطُوبَة لْرَاجِلْ إِسْمُو يُوسُفْ مِنْ عَرْشْ دَاوُدْ، وِالصْبِيَّة اسْمْهَا مَرْيَمْ. دْخَلْ المَلاَكْ وْقَالِلْهَا: «السَّلاَمْ يَلِّي نْعِمْ عْلِيكْ رَبِّي! رَبِّي مْعَاكْ: مُبَارْكَة إِنْتِ مِنْ بِينْ النْسَاء الكُلْ.» وِتْحَيّْرِتْ مَرْيَمْ مِنْ كْلاَمْ المَلاَكْ وْسِأْلِتْ رُوحْهَا: «زَعْمَة شْنُوَّة المَقْصُودْ بِيهْ السْلاَمْ هَاذَا؟» يَاخِي قَالِلْهَا المَلاَكْ: «مَا تْخَافِشْ يَا مَرْيَمْ رَاهُو اللهْ رَاضِي عْلِيكْ. وْهَاكْ بَاشْ تِحْبِلْ وِتْجِيبْ وْلَدْ وِتْسَمِّيهْ يَسُوعْ. هُوَ بَاشْ يْكُونْ عْظِيمْ وْبِشْ يِتْسَمَّى إِبْنْ العَالِي يَعْطِيهْ رَبِّي الِّي هُوَ اللهْ عَرْشْ بُوهْ دَاوُدْ. يِمْلِكْ عْلَى ذُرِّيِّةْ يَعْقُوبْ دِيمَا، مَمْلِكْتُو مَا تُوفَاشْ.» يَاخِي قَالِتْ مَرْيَمْ لِلمَلاَكْ: «كِيفَاشْ الشَّيْء هَاذَا بَاشْ يَاقَعْ وْآنَا مَازِلْتْ صْبِيَّة؟» جَاوِبْهَا المَلاَكْ: «الرُّوحْ القُدُسْ بَاشْ يْجِي عْلِيكْ وْقُدْرِةْ العَالِي بَاشْ تْظَلِلْ عْلِيكْ هَاذَاكَا عْلاَشْ زَادَا القُدُّوسْ الِّي بَاشْ تْجِيبُو بَاشْ يِتْسَمَّى إِبْنْ اللهْ. وْهَايْ قْرِيْبْتِكْ إِلِيصَابَاتْ زَادَا حِبْلِتْ وْبِشْ تْجِيبْ وْلَدْ وْهِيَ كْبِيرَة فِي العْمُرْ. وْهَاكَا الِّي يْقُولُوا عْلِيهَا الِّي هِيَ مَا تَضْنَاشْ هِيَ تَوَّا وَلاَّتْ فِي شْهَرْهَا السَّادِسْ. وْمَا ثَمَّة حَتَّى شَيْء يُصْعُبْ عْلَى اللهْ.» يَاخِي قَالِتْ مَرْيَمْ: «آنَا مَانِي إِلاَّ الخَادْمَة مْتَاعْ الرَّبْ، خَلِّي الِّي قُلْتْ عْلِيهْ يْصِيرْ.» مِنْ بَعْدْ مْشَى المَلاَكْ وْخَلاَّهَا. وْفِي الأَيَّامَاتْ هَاذُوكُمْ قَامِتْ مَرْيَمْ فِيسَعْ وِمْشَاتْ لِلجْبَالْ قَاصْدَة مْدِينِةْ يَهُوذَا. وْدَخْلِتْ لْدَارْ زَكَرِيَّا وْسَلّْمِتْ عْلَى إِلِيصَابَاتْ. وْكِسِمْعِتْ إِلِيصَابَاتْ السْلاَمْ مْتَاعْ مَرْيَمْ تْحَرِّكْ الوْلَدْ فِي كِرْشْهَا، وْتِمْلاَتْ إِلِيصَابَاتْ بِالرُّوحْ القُدُسْ. وْصَاحِتْ بْصُوتْ عَالِي وْقَالِتْ: «مُبَارْكَة إِنْتِ بِينْ النْسَاء، وْمُبَارَكْ الصْغِيرْ الِّي فِي كِرْشِكْ. شْكُونِي آنَا حَتَّى لِينْ أُمْ رَبِّي تْجِينِي؟ رَاهُو دُوبْ مَا سْلاَمِكْ جَا فِي وِذْنَيَّا، الوْلِدْ تْحَرِّكْ فِي كِرْشِي مِالفَرْحَة. صَحَّة لِيهَا الِّي امّْنِتْ بِلِّي الشَّيْء الِّي تْقَالِلْهَا مِنْ عِنْدْ الرَّبْ بَاشْ يْتِمْ.» وْقَالِتْ مَرْيَمْ: «نَفْسِي تْعَظِّمْ رَبِّي. وْرُوحِي تَفْرَحْ بِالله الِّي خَلِّصْنِي. عْلَى خَاطْرُو خْزَرْلِي آنَا خَادِمْتُو المِتْوَاضْعَة! وْهَاوْ مِاليُومْ الأَجْيَالْ الكُلْهَا بَاشْ تْسَمِّينِي المُبَارْكَة. رَاهُو القَادِرْ عْلَى كُلْ شَيْء عْمَلِّي حَاجَاتْ عْظِيمَة وْإِسْمُو القُدُّوسْ. وْرَحْمْتُو تَبْقَى دِيمَا لِلِّي يْخَافُوهْ جِيلْ بَعْدْ جِيلْ. بْيِدُّو عْمَلْ حَاجَاتْ عْظِيمَة وْشَرِّدْ المِتْكَبّْرِينْ. هَبِّطْ الحُكَّامْ مِنْ فُوقْ عَرْشْهُمْ وِرْفَعْ المِتْوَاضْعِينْ. شَبِّعْ الجْوَاعَى بِالخِيرَاتْ وْرَجَّعْ الغُنْيَا يْدِيهُمْ فَارْغِينْ. عَاوِنْ عَبْدُو إِسْرَائِيلْ وِتْذَكِّرْ رَحْمْتُو، كِيفْ مَا وْعِدْ جْدُودْنَا الأوْلِينْ، إِبْرَاهِيمْ وْذِرِّيتُو عْلَى طُولْ السْنِينْ.» وْقَعْدِتْ مَرْيَمْ بِحْذَا إِلِيصَابَاتْ تَقْرِيبْ ثْلاَثَة شْهُرْ وْمِنْ بَعْدْ رَجْعِتْ لْدَارْهَا. وْكِوْصُلْ وَقْتْ إِلِيصَابَاتْ بَاشْ تُولِدْ، جَابِتْ وْلِدْ. وْسِمْعُوا جِيرَانْهَا وْأَقَارِبْهَا بِالرَّحْمَة العْظِيمَة الِّي رْحَمْهَا بِيهَا رَبِّي، وْفَرْحُوا مْعَاهَا. وْفِي النْهَارْ الثَّامِنْ جَاوْ بَاشْ يْطَهّْرُوا الوْلَدْ وْحَبُّوا يْسَمِّيوْهْ زَكَرِيَّا عْلَى إِسْمْ بُوهْ. آمَا أُمُّو جَاوْبِتْ وْقَالِتْ: «لاَ، بَاشْ يِتْسَمَّى يُوحَنَّا.» يَاخِي قَالُولْهَا: «حَتَّى وَاحِدْ مِنْ أَقَارْبِكْ مَا تْسَمَّى بِالإِسْمْ هَاذَا.» وْمِنْ بَعْدْ شَارُوا لْبُوهْ بَاشْ يَعْرْفُوا آشْ يْحِبْ يْسَمِّيهْ؟ وْهُوَ طْلَبْ بَاشْ يَعْطِيوْهْ لُوحَة صْغِيرَة وِكْتِبْ عْلِيهَا: «إِسْمُو يُوحَنَّا.» يَاخِي الكُلْهُمْ تْعَجّْبُوا. وْبِالوَقْتْ فُمُّو تْحَلْ وِلْسَانُو تْسَرَّحْ، وْمَجِّدْ اللهْ. لَكِنْ السَّاكْنِينْ بِحْذَاهُمْ الكُلْهُمْ خَافُوا، وِالحَاجَاتْ هَاذِي الكُلْهَا وَلاَّوْ يَحْكِيوْ عْلِيهَا فِي الجْبَالْ مْتَاعْ مَنْطِقْةْ اليَهُودِيَّة الكُلْهَا. وِلِّي سَمْعُهُوهُمْ الكُلْهُمْ، بْدَاوْا يْفَكّْرُوا وْهُومَا يْقُولُوا: «زَعْمَة شْنُوَّة بَاشْ يْوَلِّي الوْلَدْ هَاذَا عْلَى خَاطِرْ يِدْ الرَّبْ كَانِتْ دِيمَا مْعَاهْ.» وْتِمْلَى زَكَرِيَّا بُو يُوحَنَّا بِالرُّوحْ القُدُسْ، وِتْنَبَّأ وْقَالْ: مُبَارَكْ رَبِّي إِلَهْ إِسْرَائِيلْ عْلَى خَاطْرُو تْفَقِّدْ وِفْدَى شَعْبُو بْعَثِّلْنَا مُخَلِّصْ قْوِى مِنْ دَارْ دَاوُدْ عَبْدُو. كِيفْ مَا تْكَلِّمْ مِنْ قْدِيمْ الزْمَانْ عْلَى لْسَانْ الأَنْبِيَاءْ المُقَدّْسِينْ مْتَاعُو خَلِّصْنَا مِنْ أَعْدَاءْنَا وْمِنْ يْدِينْ كُلْ مِنْ يَكْرَهْنَا. ظَهِّرْ رَحْمْتُو لِجْدُودْنَا الأوْلِينْ وِتْذَكِّرْ العَهْدْ المُقَدَّسْ مْتَاعُو اليْمِينْ الِّي حَلْفُو لْبُونَا إِبْرَاهِيمْ بَاشْ يَعْطِيهْ لِينَا انُّو مِنْ أَعْدَاءْنَا بَاشْ يْنَجِّينَا، بَاشْ نِخْدْمُوهْ مِنْ غِيرْ مَا نْخَافُوا، بِالقَدَاسَة وِالبِرْ قُدَّامُو عْمُرْنَا الكُلُّو إِنْتِ زَادَا، يَا وْلِدْ، نَبِي العَالِي بَاشْ تِتْسَمَّى، وْقُدَّامْ الرَّبْ تِمْشِي وِالثْنَايَا مْتَاعُو تْحَضِّرهُمْ وِتْعَرِّفْ شَعْبُو بِالخَلاَصْ الِّي بِيهْ تْغِفْرِتْ ذْنُوبْهُمْ. بِالرَّحْمَة وِالحَنَانْ مْتَاعْ إِلاَهْنَا الِّي بِيهُمْ زَارِتْنَا الشَّمْسْ الِّي مِالسْمَاءْ تِضْوِي عْلِينَا. بَاشْ تِضْوِي عَلِّي قَاعْدِينْ فِي الظْلاَمْ وْفِي الظُّلْ مْتَاعْ المُوتْ وِيْمَشِّينَا فِي طْرِيقْ السَّلاَمْ. وِالطْفُلْ كَانْ مَاشِي وْيِكْبِرْ وْشَخْصِيتُو قَاعْدَة تَقْوَى، وْكَانْ فِي الخْلاَء حَتَّى لِينْ جَا اليُومْ الِّي ظْهُرْ فِيهْ لْبَنِي إِسْرَائِيلْ. وْفِي الأَيَّامَاتْ هَاذُوكُمْ أْمَرْ القَيْصِرْ أُغُسْطُسْ بَاشْ يَعْمْلُو إحْصَاءْ لْسُّكَّانْ الإِمْبْرَاطُورِيَّة. وْهَاذَا كَانْ أَوِّلْ إِحْصَاءْ يَاقَعْ فِي زْمَانْ كِيرِينْيُوسْ الوَالِي مْتَاعْ سُورْيَة. وِمْشَاوْ النَّاسْ الكُلْ بَاشْ يْسَجّْلُوا أَسَامِيهُمْ، كُلْ وَاحِدْ فِي بْلاَدُو. وِمْشَى يُوسُفْ زَادَا مِنْ مْدِينِةْ النَّاصْرَة المُوجُودَة فِي مَنْطِقْةْ الجَلِيلْ لِمْدِينِةْ دَاوُدْ الِّي تِتْسَمَّى بِيتْ ‌لَحْمْ المُوجُودَة فِي مَنْطِقْةْ اليَهُودِيَّة عْلَى خَاطْرُو كَانْ مِنْ ذُرِّيِّةْ دَاوُدْ. بَاشْ يِتْسَجِّلْ غَادِي هُوَ وْخَطِيبْتُو مَرْيَمْ الِّي كَانِتْ حِبْلَى. وَقْتِلِّي كَانُوا مُوجُودِينْ الغَادِي جَا وَقْتْهَا بَاشْ تُولِدْ. وْجَابِتْ وِلْدْهَا الأُوِّلْ وْقَمّْطِتُّو وْرَقّْدِتُّو فِي كُورِي عْلَى خَاطِرْ مَا كَانِشْ ثَمَّة بُقْعَة فَاضْيَة فِي الوْكَالَة. وْكَانُوا ثَمَّة سُرَّاحْ فِي المَنْطْقَة هَاذِيكَا يْبَاتُوا البَرَّة فِي اللِّيلْ وْكَانُوا يْعِسُّوا عْلَى الغْنَمْ. وْإِذَا بْمَلاَكْ مِنْ عِنْدْ الرَّبْ ظْهَرِّلْهُمْ، وْمَجْدْ الرَّبْ ضْوَى عْلِيهُمْ، خَافُوا بَرْشَة. وْقَالِلْهُمْ المَلاَكْ: «مَا تْخَافُوشْ! هَانِي نْبَشِّرْكُمْ بْفَرْحَة كْبِيرَة تْكُونْ لِلشَّعْبْ الكُلُّو رَاهُو تِوْلِدِّلْكُمْ اليُومْ مُخَلِّصْ فِي مْدِينِةْ دَاوُدْ هُوَ المَسِيحْ الرَّبْ وْبِشْ تْكُونِلْكُمْ العَلاَمَة هَاذِي: تَلْقَاوْ طْفُلْ مَلْفُوفْ بِقْمَاطَة وْرَاقِدْ فِي كُورِي.» وْجَا مْعَ المَلاَكْ هَاذَاكَا جَيْشْ كْبِيرْ مِالمْلاَيْكَة مْتَاعْ السْمَاءْ يْسَبّْحُوا فِي اللهْ وِيْقُولُوا: «المَجْدْ للهْ فِي السْمَاءْ وْسَلاَمْ عْلَى الأَرْضْ وِمْسَرَّة للنَّاسْ.» وْبَعْدْ مَا طَلْعُوا المْلاَيْكَة لِلسْمَاء، قَالُوا سُرَّاحْ الغْنَمْ لِبْعَضْهُمْ: «هَيَّا نِمْشِيوْا لْبِيتْ ‌لَحْمْ وِنْشُوفُوا الشَّيْء الِّي صَارْ وِلِّي قَالِلْنَا عْلِيهْ رَبِّي.» وْجُوا فِيسَعْ، وِلْقَاوْ مَرْيَمْ وْيُوسُفْ، وِالطْفُلْ رَاقِدْ فِي الكُورِي. وَقْتِلِّي شَافُوهُمْ بْدَاوْا يَحْكِيوْ عْلَى الشَّيْء الِّي تقَالِلْهُمْ عْلَى الطْفُلْ هَاذَا. وِلِّي سَمْعُوا الكُلْهُمْ بْقَاوْ مِسْتَغْرْبِينْ مِالشَّيْء الِّي قَالُوهُولْهُمْ سُرَّاحْ الغْنَمْ. آمَا مَرْيَمْ حَطِّتْ الحْكَايَة هَاذِي فِي بَالْهَا وِبْقَاتْ تْفَكِّرْ فِيهَا دِيمَا. وْمِنْ بَعْدْ رَجْعُوا سُرَّاحْ الغْنَمْ وْهُومَا يْمَجّْدُوا فِي اللهْ وِيْسَبّْحُوا فِيهْ عْلَى خَاطِرْ الِّي سَمْعُوهْ وْشَافُوهْ الكُلُّو كَانْ بِالضَّبْطْ كِيفْ مَا قَالِلْهُمْ المَلاَكْ. وْكِكِمْلُوا الثْمَنْيَة أَيَّامْ بَاشْ يْطَهّْرُوا الطْفُلْ تْسَمَّى يَسُوعْ كِيمَا قَالْ المَلاَكْ قْبَلْ مَا تِحْبِلْ بِيهْ أُمُّو. وَقْتِلِّي كْمِلْ وَقْتْ التَّطْهِيرْ مْتَاعْهُمْ كِيفْ مَا قَالِتْ الشَّرِيعَة مْتَاعْ مُوسَى، طَلْعُوا بِيهْ لْأُورْشَلِيمْ بَاشْ يْقَدّْمُوهْ لْرَبِّي. بِالضَّبْطْ كِيفْ مَا هُو مَكْتُوبْ فِي شَرِيعِةْ اللهْ: الِّي يِتْوْلِدْ الأُوِّلْ مِالذْكُورَا يْكُونْ مُقَدَّسْ لْرَبِّي وِيْقَدّْمُوا ذْبِيحَة لْرَبِّي كِيفْ مَا وَصَّاتْ الشَّرِيعَة: زُوزْ طْيُورْ يْمَامْ وِلاَّ زُوزْ فْرُوخْ حْمَامْ. وْكَانْ ثَمَّة رَاجِلْ فِي أُورْشَلِيمْ إِسْمُو سِمْعَانْ، الرَّاجِلْ هَاذَا بَارْ وِيْخَافْ رَبِّي وْكَانْ يِسْتَنَّى فِي إِنُّو اللهْ بَاشْ يْعَزِّي شَعْبْ إِسْرَائِيلْ، وْكَانْ الرُّوحْ القُدُسْ مْعَاهْ. وِالرُّوحْ القُدُسْ وَرَّاهْ الِّي هُوَ مَا يْمُوتْ إِلاَّ مَا يْشُوفْ مَسِيحْ رَبِّي. وِالرُّوحْ أَوْحَالُو بَاشْ يْجِي لِلهَيْكِلْ وْوَقْتِلِّي يُوسُفْ وْمَرْيِمْ جَابُوا وِلْدْهُمْ يَسُوعْ بَاشْ يَعْمْلُولُو الشَّيْء الِّي تْقُولْ عْلِيهْ الشَّرِيعَة هَزُّو سِمْعَانْ بِينْ يْدِيهْ وْمَجِّدْ اللهْ وْقَالْ: «يَا رَبِّي خَلِّي عَبْدِكْ يِمْشِي بْسَلاَمْ كِيفْ مَا قُتْلُو رَاهِي عِينَيَّ شَافِتْ خَلاَصِكْ. الِّي حَضِّرْتُو لِلنَّاسْ الكُلْ. نُورْ لِلشْعُوبْ الأُخْرِينْ وْمَجْدْ لْبَنِي إِسْرَائِيلْ شَعْبِكْ.» وْبُوهْ وْأُمُّو كَانُوا مِتْعَجّْبِينْ مِالكْلاَمْ الِّي تْقَالْ عْلِيهْ. وْبَارِكْهُمْ سِمْعَانْ وْقَالْ لْمَرْيَمْ أُمُّو: «شُوفْ، الطْفُلْ هَاذَا تِبْعَثْ بَاشْ يْهَبِّطْ بَرْشَة نَاسْ وِيْعَلِّي بَرْشَة نَاسْ فِي بَنِي إِسْرَائِيلْ وِيْكُونْ أَمَارَة مِنْ عِنْدْ اللهْ بَاشْ يْعَارْضُوهَا. وْإِنْتِ يَا مَرْيَمْ بَاشْ يُدْخُلْ فِي قَلْبِكْ سِيفْ، بَاشْ تِتْكْشِفْ النِّيَّاتْ مْتَاعْ بَرْشَة قْلُوبْ.» وْكَانِتْ ثَمَّة مْرَا نَبِيَّة اسْمْهَا حَنَّة بِنْتْ فَنُوئِيلْ مِنْ عَرْشْ أَشِيرْ وْكَانِتْ كْبِيرَة فِي العْمُرْ وْمَا عَاشِتْ مْعَ رَاجِلْهَا كَانْ سَبْعَة سْنِينْ بَعْدْ مَا عَرّْسُوا وْعَنْدْهَا أَرْبْعَة وِثْمَانِينْ سْنَة مِلِّي مَاتْ رَاجِلْهَا وْمَا عَرّْسِتْشْ وِعْمُرْهَا مَا بِعْدِتْ عْلَى الهَيْكِلْ وْكَانِتْ تِعْبِدْ فِي رَبِّي لِيلْ وِنْهَارْ وْهِيَ تْصَلِّي وِتْصُومْ. جَاتْ فِي الوَقْتْ هَاذَاكَا وِبْدَاتْ تْسَبِّحْ فِي اللهْ وْتِتْكَلِّمْ عْلَى يَسُوعْ مْعَ النَّاسْ الكُلْ الِّي قَاعْدِينْ يِسْتَنَّاوْ فِي رَبِّي بَاشْ يَصْنِعْ فِدَاءْ فِي أُورْشَلِيمْ. وْبَعْدْ مَا عَمْلُوا يُوسُفْ وْمَرْيِمْ الحَاجَاتْ الكُلْهُمْ الِّي قَالِتْ عْلِيهُمْ الشَّرِيعَة مْتَاعْ رَبِّي رَجْعُوا لِلنَّاصْرَة، المْدِينَة مْتَاعْهُمْ الِّي فِي الجَلِيلْ. الوْلَدْ كَانْ يِكْبِرْ وْيِتْقَوَّى، وْكَانْ مَلْيَانْ بِالحِكْمَة وِالله نْعِمْ عْلِيهْ. وْوَالْدِيهْ كَانُوا كُلْ عَامْ يِمْشِيوْ لْأُورْشَلِيمْ فِي عِيدْ الفِصْحْ وْكِالوْلِدْ وْصُلْ عُمْرُو ثْنَاشِنْ سْنَة مْشَاوْ كِالعَادَة لْأُورْشَلِيمْ فِي العِيدْ. وْكِوْفَاوْ نْهَارَاتْ العِيدْ، رَجْعُوا وِالوْلَدْ يَسُوعْ بْقَى فِي أُورْشَلِيمْ وْهُومَا مَا كَانُوشْ يَعْرْفُوا. آمَا هُومَا مْشَى فِي بَالْهُمْ الِّي هُوَ مُوجُودْ مْعَ بْقِيِّةْ النَّاسْ وِمْشَاوْ مْسَافِةْ نْهَارْ كَامِلْ وْمِنْ بَعْدْ بْدَاوْا يْلَوّْجُوا عْلِيهْ بِينْ الأقَارِبْ وِالنَّاسْ الِّي يَعْرْفُوهُمْ. وْكِمَا لْقَاوْهِشْ رَجْعُوا لْأُورْشَلِيمْ يْلَوّْجُوا عْلِيهْ. وْبَعْدْ ثْلاَثَة أَيَّامْ لْقُوهْ فِي الهَيْكِلْ قَاعِدْ وُسْطْ المُعَلّْمِينْ يِسْمَعْ فِيهُمْ وْيِسْإِلْ فِيهُمْ وِلِّي سَمْعُوهْ الكُلْهُمْ بْقَاوْ بَاهْتِينْ فِي عِلْمُو وِالأَجْوْبَة مْتَاعُو. وِسْتَغْرْبُوا وَالْدِيهْ وَقْتِلِّي شَافُوهْ وْأُمُّو قَالِتْ: «يَا وْلِيدِي عْلاَشْ عْمَلْتْ فِينَا هَكَّا؟ رَانِي آنَا وْبُوكْ كُنَّا نلَوّْجُوا عْلِيكْ وْإِحْنَا مِتْحَيّْرِينْ!» جَاوِبْهُمْ وْقَالْ: «عْلاَشْ تْلَوّْجُوا عْلِيَّ؟ يَاخِي مَا تَعْرْفُوشْ الِّي آنَا يِلْزِمْنِي نْكُونْ فِي مُلْكْ بَابَا؟» آمَا هُومَا مَا فِهْمُوا حَتَّى شَيْء مِلِّي قَالْهُولْهُمْ. مِنْ بَعْدْ هْبَطْ مْعَاهُمْ وْرَجْعُوا لِلنَّاصْرَة وْكَانْ يْطِيعْ فِيهُمْ، وِالحَاجَاتْ هَاذِي الكُلْ بْقَاتْ فِي بَالْ أُمُّو. وْيَسُوعْ قَاعِدْ يِكْبِرْ فِي الحِكْمَة وِالقَامَة وِالنِّعْمَة عِنْدْ اللهْ وْعِنْدْ النَّاسْ. وْبَعْدْ خُمْسْتَاشِنْ سْنَة مِلِّي وَلَّى طِيبَارْيُوسْ هُوَ القَيْصَرْ، وَقْتِلِّي كَانْ بِيلاَطُسْ البُنْطِي الوَالِي مْتَاعْ مَنْطِقْةْ اليَهُودِيَّة، وْهِيرُودُسْ الوَالِي مْتَاعْ الجَلِيلْ. وْخُوهْ فِيلِيبُّسْ الوَالِي مْتَاعْ إِيطُورِيَّة وْجِيهِةْ تْرَاخُونِيتِسْ، وْلِيسَانْيُوسْ وَالِي الأَبِلِّيَّة. وْفِي الوَقْتْ هَاذَا كَانُوا حَنَّانْ وْقِيَافَا هُومَا رُؤَسَاءْ الكُهَّانْ، جَاتْ كِلْمِةْ اللهْ لْيُوحَنَّا وِلْدْ زَكَرِيَّا وَقْتِلِّي كَانْ فِي الخْلاَء. وِمْشَى لِلبْقَايِعْ الكُلْهَا الِّي بِجْنَبْ نَهْرْ الأُرْدُنْ يْنَادِي فِي النَّاسْ لِلمَعْمُودِيَّة مْتَاعْ التَّوْبَة بَاشْ ذْنُوبْهُمْ تِتْغْفِرْ. كِيمَا تِكْتِبْ فِي كْتَابْ النَّبِي إِشَعْيَاءْ: صُوتْ يْنَادِي فِي الخْلاَء: حَضّْرُوا طْرِيقْ الرَّبْ، وْخَلُّوا الثْنَايَا مْتَاعُو تِتْسْوَى. الوِدْيَانْ الكُلْهُمْ بَاشْ يِتْرِدْمُوا وِالجْبَالْ الكُلْهُمْ يِسْهَالُوا الثْنَايَا المْعَوّْجِينْ يِصْوَابُوا وِالبْلاَيِصْ الوَاعْرِينْ يِسْهَالُوا. وِالنَّاسْ الكُلْ بَاشْ يْشُوفُوا خَلاَصْ اللهْ. كَانْ يْقُولْ لِلنَّاسْ الِّي جَاوْهْ بَاشْ يِتْعَمّْدُوا عْلَى يْدِيهْ: «يَا وْلاَدْ اللْفَاعِي، شْكُونْ الِّي نَبِّهْكُمْ بَاشْ تُهْرْبُوا مِنْ الغَضَبْ الِّي جَايْ مْتَاعْ اللهْ؟ أَعْمْلُوا حَاجَاتْ تْوَرِّي أَثْمَارْ التَّوْبَة وْمَا تْبْدُوشْ تْقُولُوا فِي قْلُوبْكُمْ: \أَحْنَا وْلاَدْ إِبْرَاهِيمْ، رَانِي نْقُلْكُمْ الِّي اللهْ قَادِرْ بَاشْ يَعْمِلْ مِالحْجَرْ هَاذَا وْلاَدْ لْإِبْرَاهِيمْ.\ الفَاسْ تَوَّا مَحْطُوطْ عْلَى عْرُوقْ الشَّجَرْ، الشَّجْرَة الِّي مَا تْجِيبِشْ غَلَّة بَاهْيَة تِتْقَصْ وْتِتْرْمَى فِي النَّارْ.» يَاخِي سِأْلُوهْ النَّاسْ: «إِمَّالاَ آشْ نَعْمْلُوا؟» جَاوِبْهُمْ: «الِّي عَنْدُو لِبْسْتِينْ يَعْطِي لِلِّي مَا عِنْدُوشْ، وِلِّي عَنْدُو مَاكْلَة يَعْطِي لِلِّي مَاعَنْدُوشْ زَادَا.» وْجَاوْهْ الِّي يْلِمُّوا فِي الضَّرَايِبْ زَادَا بَاشْ يِتْعَمّْدُوا وْقَالُولُو: «يَا مُعَلِّمْ، وْإِحْنَا شْنُوَّة نَعْمْلُوا؟» قَالِلْهُمْ: «مَا تَاخْذُوشْ أَكْثِرْ مِلِّي قَالُولْكُمْ عْلِيهْ.» وْسِأْلُوهْ جْمَاعَة مِالعَسْكِرْ: «وْإِحْنَا شْنُوَّة نَعْمْلُوا؟» جَاوِبْهُمْ: «مَا تِتْهْمُوشْ حَتَّى حَدْ بِالكِذْبْ وْمَا تْفُكُّوشْ فْلُوسْ النَّاسْ بِالقُوَّة، وِاقْتَنْعُوا بِشْهَارِيكُمْ.» النَّاسْ الكُلْ كَانُوا يِسْتَنُّوا فِي المَسِيحْ وْيِسْأْلُوا فِي رْوَاحْهُمْ عْلَى يُوحَنَّا: «زَعْمَة هُوَ المَسِيحْ؟» جَاوِبْ يُوحَنَّا وْقَالْ لِلنَّاسْ الكُلْ: «آنَا نْعَمِّدْكُمْ بِالمَاء، آمَا الِّي بَاشْ يْجِي بَعْدِي رَاهُو أَقْوَى مِنِّي، وْآنَا مَا نِسْتْحَقِّشْ نْحِلْلُو خْيُوطْ صَنْدَالُو، هُوَ بَاشْ يْعَمِّدْكُمْ بِالرُّوحْ القُدُسْ وْبِالنَّارْ. وِيْهِزْ البَالَة مْتَاعْ اللُّوحْ فِي يِدُّو وِيْصَفِّي الصَّابَة فِي القَاعَة، يْلِمْ القَمْحْ فِي المَخْزِنْ، آمَا التْبِنْ رَاهُو يَحْرْقُو بْنَارْ مَا تَطْفَاشْ.» وِبَّرْشَة حَاجَاتْ أُخْرِينْ كَانْ يِنْصَحْ فِي النَّاسْ وِيْبَشِّرْ فِيهُمْ. وْوَبِّخْ يُوحَنَّا المَلِكْ هِيرُودُسْ بِسْبَبْ هِيرُودِيَّة مَرْتْ خُوهْ وْبِسْبَبْ الحَاجَاتْ الخَايْبَة الِّي عْمَلْهَا. وِزْيَادَة عْلَى الحَاجَاتْ الخَايْبِينْ الِّي عْمَلْهُمْ زَادْ رْبَطْ يُوحَنَّا فِي الحَبْسْ. وْبَعْدْ مَا النَّاسْ الكُلْ تْعَمّْدُوا زَادْ يَسُوعْ تْعَمِّدْ، وَقْتِلِّي صَلَّى السْمَاءْ تْحَلِّتْ وِهْبَطْ عْلِيهْ الرُّوحْ القُدُسْ فِي هَيْئِةْ حْمَامَة، وْجَا صُوتْ مِالسْمَاءْ يْقُولْ: «إِنْتِ إِبْنِي الِّي نْحِبُّو وْآنَا فَرْحَانْ بِيكْ.» وْكِبْدَا يَسُوعْ خِدْمْتُو كَانْ عُمْرُو تَقْرِيبْ ثْلاَثِينْ سْنَة وْكَانْ مَعْرُوفْ الِّي هُوَ وِلْدْ يُوسُفْ وِلْدْ هَالِي: وِلْدْ مَتْثَاتْ وِلْدْ لاَوِي وِلْدْ مَلْكِي وِلْدْ يَنَّا، وِلْدْ يُوسُفْ، وِلْدْ مَتَّاثِيَا وِلْدْ عَامُوصْ وِلْدْ نَاحُومْ، وِلْدْ حَسْلِي وِلْدْ نَجَّايْ، وِلْدْ مَآثْ وِلْدْ مَتَّاثِيَا، وِلْدْ شِمْعِي وِلْدْ يُوسُفْ وِلْدْ يَهُوذَا، وِلْدْ يُوحَنَّا، وِلْدْ رِيسَا وِلْدْ زَرُبَّابِلْ، وِلْدْ شَأَلْتِئِيلْ وِلْدْ نِيرِي، وِلْدْ مَلْكِي وِلْدْ أَدِّي، وِلْدْ قُصَمْ وِلْدْ ألْمُودَامْ وِلْدْ عِيرْ، وِلْدْ يُوسِي، وِلْدْ أَلِيعَازَرْ وِلْدْ يُورِيمْ، وِلْدْ مَتْثَاتْ وِلْدْ لاَوِي، وِلْدْ شَمْعُونْ وِلْدْ يَهُوذَا، وِلْدْ يُوسُفْ وِلْدْ يُونُسْ، وِلْدْ أَلِيَاقِيمْ، وِلْدْ مَلَيَا وِلْدْ مَيْنَانْ، وِلْدْ متَّاثَا وِلْدْ نَاثَانْ، وِلْدْ دَاوُدْ، وِلْدْ يَسَّى وِلْدْ عُوبِيدْ وِلْدْ بُوعَزْ، وِلْدْ سَلْمُونْ وِلْدْ نَحْشُونْ، وِلْدْ عَمِّينَادَابْ وِلْدْ أَدْمِي وِلْدْ عَرْنِي وِلْدْ حَصْرُونْ، وِلْدْ فَارِصْ وِلْدْ يَهُوذَا، وِلْدْ يَعْقُوبْ وِلْدْ إِسْحَاقْ، وِلْدْ إِبْرَاهِيمْ وِلْدْ تَارَحْ، وِلْدْ نَاحُورْ، وِلْدْ سَرُوجْ وِلْدْ رَعُو وِلْدْ فَالَجْ، وِلْدْ عَابِرْ وِلْدْ شَالَحْ وِلْدْ قِينَانْ وِلْدْ أَرْفَكْشَادْ، وِلْدْ سَامْ وِلْدْ نُوحْ، وِلْدْ لاَمَكْ وِلْدْ مَتُوشَالَحْ وِلْدْ أَخْنُوخْ وِلْدْ يَارِدْ، وِلْدْ مَهْلَلْئِيلْ وِلْدْ قِينَانْ، وِلْدْ أَنُوشْ وِلْدْ شِيثْ، وِلْدْ آدَمْ إِبْنْ اللهْ. وِرْجَعْ يَسُوعْ مِالأُرْدُنْ مَلْيَانْ بِالرُّوحْ القُدُسْ، وْهَزُّو الرُّوحْ القُدُسْ لِلخْلاَء. وِلْمُدِّةْ أَرْبْعِينْ يُومْ وِبْلِيسْ يْجَرَّبْ فِيهْ وِالمُدَّةْ هَاذِيكَا الكُلْهَا مَا كْلَى حَتَّى شَيْء، وْكِوْفَاوْ الأَرْبْعِينْ يُومْ جَاعْ. يَاخِي قَالُّو بْلِيسْ: «إِذَا كَانِكْ إِنْتِ إِبْنْ اللهْ قُولْ لِلحَجْرَة هَاذِي تْوَلِّي خُبْزْ.» جَاوْبُو يَسُوعْ وْقَالْ: «مَكْتُوبْ فِي الكْتَابْ المُقَدَّسْ: \مُوشْ بِالخُبْزْ بَرْكْ يْعِيشْ الإِنْسَانْ.\» مِنْ بَعْدْ طَلّْعُو بْلِيسْ لْبُقْعَة عَالْيَة وْوَرَّاهْ المَمَالِكْ الكُلْهَا مْتَاعْ الدِّنْيَا فِي لَحْظَة مِالزْمَانْ. وْقَالُّو: «نَعْطِيكْ السُّلْطَة عْلَى المَمَالِكْ هَاذِي الكُلْهَا، وِالمَجْدْ الِّي فِيهَا الكُلُّو، هِيَ تِعْطَاتْلِي، وْآنَا نَعْطِيهَا لِلِّي نْحِبْ. إِذَا تُسْجُدْ قُدَّامِي وْتِعْبِدْنِي الكُلْهَا تْوَلِّي مِلْكِكْ.» جَاوْبُو يَسُوعْ وْقَالْ: «رَاهُو مَكْتُوبْ فِي الكْتَابْ المُقَدَّسْ مَا تُسْجُدْ كَانْ لِلرَّبْ إِلاَهِكْ وَحْدُو هُوَ اللِّي تِعْبْدُو.» مِنْ بَعْدْ هَزُّو بْلِيسْ لْأُورْشَلِيمْ وْوَقّْفُو عْلَى حَرْفْ السْطَحْ مْتَاعْ الهَيْكِلْ وْقَالُّو: «إِذَا كَانِكْ إِنْتِ إِبْنْ اللهْ ارْمِي رُوحِكْ مِنْ هْنَا. عْلَى خَاطِرْ مَكْتُوبْ فِي الكْتَابْ المُقَدَّسْ: يْوَصِّى عْلِيكْ المْلاَيْكَة مْتَاعُو بَاشْ يَحْفْظُوكْ. يْهِزُّوكْ فِي يْدِيهُمْ بَاشْ رِجْلِكْ مَا تِتْضْرَبْشْ فِي حَجْرَة.» يَاخِي جَاوْبُو يَسُوعْ وْقَالْ: «تْقَالْ زَادَا فِي الكْتَابْ المُقَدَّسْ: \مَا تْجَرِّبْشْ الرَّبْ إِلاَهِكْ.\» وْبَعْدْ مَا كَمِّلْ بْلِيسْ التَّجَارِبْ الكُلْهَا بْعِدْ عْلَى يَسُوعْ لْمُدَّة مِالزْمَانْ. وِرْجَعْ يَسُوعْ لْمَنْطِقْةْ الجَلِيلْ مَلْيَانْ بْقُوِّةْ الرُّوحْ القُدُسْ وْتِنْشَرْ خَبْرُو فِي المَنَاطِقْ الِّي دَايْرَة بِيهَا الكُلْهَا. وْكَانْ يْعَلِّمْ فِي المَجَامِعْ مْتَاعْ اليْهُودْ، وِالكُلْهُمْ كَانُوا يَحْكِيوْ عْلِيهْ بِالبَاهِي. وْجَا لِمْدِينِةْ النَّاصْرَة الِّي تْرَبَّى فِيهَا وْكِالعَادَة دْخَلْ لِلمَجْمَعْ نْهَارْ السِّبْتْ وِوْقُفْ بَاشْ يَقْرَى فِي الكْتَابْ المُقَدَّسْ. وِعْطَاوْهْ كْتَابْ النَّبِي إِشَعْيَاءْ، وْكِحَلُّو لْقَى البُقْعَة الِّي مَكْتُوبْ فِيهَا: رُوحْ الرَّبْ عْلِيَّ مْسَحْنِي بَاشْ نْبَشِّرْ المْسَاكِينْ. بْعَثْنِي بَاشْ نْخَبِّرْ المْرَابِيطْ بِالحُرِّيَّة، وِالعِمْيَانْ يْوَلُّوا يْشُوفُوا، وِنْحَرِّرْ المَظْلُومِينْ. وِنْخَبِّرْ عْلَى العَامْ الْمَقْبُولْ عِنْدْ رَبِّي. وْمِنْ بَعْدْ سَكِّرْ يَسُوعْ الكْتَابْ المُقَدَّسْ وِعْطَاهْ لِلرَّاجِلْ الِّي يِخْدِمْ فِي المَجْمَعْ وِقْعَدْ. وِالنَّاسْ الِّي فِي المَجْمَعْ الكُلْهُمْ بْقَاوْ يُخْزْرُولُو. وِبْدَا يْكَلِّمْ فِيهُمْ وْقَالِلْهُمْ: «الآيَاتْ الِّي سْمَعْتُوهُمْ تَمُّوا اليُومْ.» وِالحَاضْرِينْ الكُلْهُمْ كَانُوا يَحْكِيوْ عْلِيهْ بِالبَاهِي وْهُومَا مِتْعَجّْبِينْ مِنْ الكْلاَمْ البَاهِي الِّي خَارِجْ مِنْ فُمُّو وْكَانُوا يْقُولُوا: يَاخِي هَاذَا مُوشْ وِلْدْ يُوسُفْ؟ يَاخِي قَالِلْهُمْ يَسُوعْ: «أَكِيدْ رَاكُمْ بَاشْ تْقُولُوا المَثَلْ هَاذَا: \يَا طْبِيبْ دَاوِي رُوحِكْ! الشَّيْء الِّي سْمَعْنَا بِيكْ عْمَلْتُو فِي كَفْرْنَاحُومْ، أَعْمْلُو هْنَا زَادَا فِي بْلاَدِكْ.\» وْزَادْ قَالْ: «نْقُلْكُمْ الحَقْ: حَتَّى نَبِي مَا هُوَ مَقْبُولْ فِي بْلاَدُو. وِنْقُلْكُمْ الحَقْ: كَانُوا ثَمَّة بَرْشَة نْسَاء رْجَالْهُمْ مُوتَى فِي بَنِي إِسْرَائِيلْ فِي وَقْتْ النَّبِي إِيلِيَّا، وَقْتْهَا المْطَرْ مَا صَبِّتْشْ لْمُدِّةْ ثْلاَثَة سْنِينْ وْسِتَّة شْهُرْ حَتَّى لِينْ وَلاَّتْ ثَمَّة مَجَاعَة كْبِيرَة فِي الأَرْضْ الكُلْهَا. وْإِيلِيَّا مَا تِبْعَثْشْ لْحَتَّى وَحْدَة مِنْهُمْ كَانْ لِمْرَا رَاجِلْهَا مِيتْ فِي صَرْفَةْ ‌صَيْدَا. وْكَانُوا ثَمَّة بَرْشَة نَاسْ فِي بَنِي إِسْرَائِيلْ مُرْضَى بِالبْرَصْ فِي وَقْتْ النَّبِي أَلِيشَعْ آمَا أَلِيشَعْ مَا شْفَى حَتَّى وَاحِدْ مِنْهُمْ كَانْ نُعْمَانْ الِّي مِنْ سُورْيَة.» وِالحَاضْرِينْ فِي المَجْمَعْ الكُلْهُمْ تْغَشَشُوا بَرْشَة كِسَمْعُوا الكْلاَمْ هَاذَا. وْخَرّْجُوهْ لْبَرَّة مِالمْدِينَة وْهَزُّوهْ لْحَرْفْ الجْبَلْ الِّي تِبْنَاتْ عْلِيهْ مْدِينِتْهُمْ بَاشْ يُرْمُوهْ اللُّوطَا. آمَا يَسُوعْ تْعَدَّى فِي وُسْطْهُمْ وِمْشَى. وِهْبَطْ يَسُوعْ لْكَفْرْنَاحُومْ الِّي هِيَ مْدِينَة فِي مَنْطِقْةْ الجَلِيلْ وْكَانْ يْعَلِّمْ فِي النَّاسْ فِي أَيَّامَاتْ السِّبْتْ. وِبْقَاوْ مِتْعَجّْبِينْ مِنْ التَّعْلِيمْ مْتَاعُو عْلَى خَاطِرْ كْلاَمُو كَانِتْ فِيهْ سُلْطَة. وْكَانْ ثَمَّة رَاجِلْ فِي المَجْمَعْ سَاكْنُو رُوحْ مَنْزُوسْ صَاحْ بْصُوتْ عَالِي: «آهْ، آشْ بِينَّا وْبِينِكْ يَا يَسُوعْ النَّاصْرِي؟ يَاخِي جِيتْ بَاشْ تِهْلِكْنَا؟ آنَا نَعْرِفْ إِنْتِ شْكُونْ، إِنْتِ قُدُّوسْ اللهْ.» يَاخِي يَسُوعْ أُمْرُو وْقَالُّو: «اسْكُتْ وْأُخْرُجْ مِنُّو.» وَلّى الشِّيطَانْ طَيِّحْ الرَّاجِلْ فِي وُسْطْ النَّاسْ وِخْرَجْ مِنُّو مِنْ غِيرْ مَا ضَرُّو. وِالنَّاسْ الكُلْهُمْ بْقَاوْ مِتْعَجّْبِينْ وْوَلُّوا يِحْكُوا مْعَ بْعَضْهُمْ وِيْقُولُوا «شْنُوَّة الكْلاَمْ هَاذَا؟ رَاهُو يُأْمُرْ فِي الأَرْوَاحْ المَنْزُوسَة بْسُلْطَة وِبْقُوَّة وْهُومَا يُخْرْجُوا.» وْتِنْشَرْ خَبْرُو فِي المَنَاطِقْ القْرِيبَة الكُلْهَا. وِخْرَجْ يَسُوعْ مِالمَجْمَعْ وِدْخَلْ لْدَارْ سِمْعَانْ. وِنْسِيبِةْ بُطْرُسْ كَانِتْ مْرِيضَة وْعَنْدْهَا بَرْشَة سْخَانَة وْهُومَا طَلْبُوا مِنُّو بَاشْ يِشْفِيهَا. وْقُفْ بِجْنَبْ فَرْشْهَا، أْمَرْ السْخَانَة وْهِيَ مْشَاتْ عْلِيهَا وْبِالوَقْتْ قَامِتْ وِبْدَاتْ تِخْدِمْ فِيهُمْ. وِمْعَ غْرُوبْ الشَّمْسْ الِّي عِنْدْهُمْ نَاسْ مُرْضَى بْبَرْشَة أَمْرَاضْ جَابُوهُمْلُو وْكَانْ يْحُطْ عْلِيهُمْ فِي يْدِيهْ وْيِشْفِي فِيهُمْ. وْبَرْشَة شْوَاطِنْ خَرْجُوا مِنْ بَرْشَة نَاسْ وْهُومَا يْصِيحُوا: «إِنْتِ إِبْنْ اللهْ!» وْكَانْ يَسُوعْ يُأْمُرْ فِيهُمْ بَاشْ يُسْكْتُوا وْمَا خَلاَّهُمْشْ يِتْكَلّْمُوا، عْلَى خَاطِرْهُمْ عَرْفُوا الِّي هُوَ المَسِيحْ. وْكِطْلَعْ النْهَارْ خْرَجْ يَسُوعْ وِمْشَى لْبُقْعَة خَالْيَة، وْلَوّْجُوا عْلِيهْ النَّاسْ حَتَّى لِينْ لْقَاوْهْ وْشَدُّوا فِيهْ صْحِيحْ وْطُلْبُوا مِنُّو بَاشْ مَا يِمْشِيشْ مِنْ بِحْذَاهُمْ. آمَا يَسُوعْ قَالِلْهُمْ: «لاَزِمْ نِمْشِي لِلمُدُنْ الأُخْرِينْ وِنْبَشِّرْ فِيهُمْ بْمَمْلِكْةْ اللهْ، عْلَى خَاطِرْ هَاذَا هُوَ الشَّيْء الِّي تِبْعَثْتْ عْلَى خَاطْرُو.» وِمْشَى يْبَشِّرْ فِي المَجَامِعْ مْتَاعْ مَنْطِقْةْ اليَهُودِيَّة. وَقْتِلِّي النَّاسْ كَانُوا يِتْزَاحْمُوا بَاشْ يِسْمْعُوا كِلْمِةْ اللهْ، كَانْ يَسُوعْ وَاقِفْ عْلَى الشَّطْ مْتَاعْ بُحَيْرِةْ جَنِّيسَارْتْ شَافْ زُوزْ فْلاَيِكْ وَاقْفِينْ عْلَى جْنَبْ الشَّطْ، خَلاَّوْهُمْ الصَّيَّادَة وِمْشَاوْ يَغْسْلُوا فِي الشْبَاكْ. رْكِبْ فِي فْلُوكِةْ سِمْعَانْ وِطْلَبْ مِنُّو بَاشْ يِبْعِدْ بِالفْلُوكَة شْوَيَّة عْلَى البَرْ، وْمِنْ بَعْدْ قْعَدْ يْعَلِّمْ فِي النَّاسْ وْهُوَ فِي الفْلُوكَة. وْكِكَمِّلْ يَسُوعْ كْلاَمُو قَالْ لْسِمْعَانْ: «ادْخُلْ لِلغْرِيقْ وْأَرْمِيوْ الشْبَاكْ مْتَاعْكُمْ بَاشْ تِصْطَادُوا.» يَاخِي جَاوْبُو سِمْعَانْ: «يَا سِيدْنَا رَانَا تْعِبْنَا اللِّيلْ الكُلُّو وْمَا شَدِّينَا حَتَّى شَيْء، آمَا عْلَى خَاطِرْ الكِلْمَة مْتَاعِكْ بَاشْ نَرْمِي الشْبَاكْ.» وْوَقْتِلِّي عَمْلُوا الشَّيْء هَاذَا صْطَادُوا بَرْشَة حُوتْ حَتَّى لِينْ الشْبَاكْ مْتَاعْهُمْ بْدَاتْ تِتْقَطِّعْ. يَاخِي شَارُوا بِيدْهُمْ لِلمِتْشَارْكِينْ مْعَاهُمْ فِي الفْلُوكَة الأُخْرَى بَاشْ يْجِيوْ وِيْعَاوْنُوهُمْ، جَاوْ وْعَبَّاوْ الزُّوزْ فْلاَيِكْ بِالحُوتْ حَتَّى لِينْ قْرِيبْ يُغْرْقُوا. وْكِشَافْ سِمْعَانْ بُطْرُسْ الشَّيْء هَاذَا رْكَعْ قُدَّامْ رِجْلِينْ يَسُوعْ وْقَالْ: «يَا رَبْ اخْرُجْ مِنْ فْلُوكْتِي رَانِي إِنْسَانْ مِذْنِبْ!» وْسِمْعَانْ وِلِّي مْعَاهْ تْعَجّْبُوا مِنْ كَثْرِةْ الحُوتْ الِّي صْطَادُوهْ. وْنَفْسْ الشَّيْء وْقَعْ لْيَعْقُوبْ وْيُوحَنَّا وْلاَدْ زَبَدِي الِّي كَانُوا مِتْشَارْكِينْ مْعَ سِمْعَانْ فِي المَصْيِدْ وْقَالْ يَسُوعْ لْسِمْعَانْ: «مَا تْخَافِشْ، مِالوَقْتْ هَاذَا بَاشْ تْوَلِّي تِصْطَادْ النَّاسْ.» وْوَقْتِلِّي رَجْعُوا لِلبَرْ خَلُّوا كُلْ شَيْء وْتَبّْعُوا يَسُوعْ. وَقْتِلِّي كَانْ يَسُوعْ فِي مْدِينَة مِالمُدُنْ جَاهْ وَاحِدْ بَدْنُو الكُلْ مْرِيضْ بِالبْرَصْ، دُوبْ مَا شَافْ يَسُوعْ رْكَعْلُو وِاشَّحْتُو وْقَالُّو: «يَا سِيدِي، إِذَا إِنْتِ تْحِبْ رَاكْ تِقْدِرْ تِشْفِينِى.» مَدْ يَسُوعْ يِدُّو وْمَسُّو وْقَالْ: «آنَا نْحِبْ، اتْشْفَى!» وْبِالوَقْتْ تْنَحَّى عْلِيهْ البْرَصْ. وْوَصَّاهْ يَسُوعْ وْقَالُّو: «مَا تْقُولِشْ لْحَتَّى حَدْ. آمَا إِمْشِي لِلكَاهِنْ خَلِّيهْ يْشُوفِكْ، وْقَدِّمْ القُرْبَانْ الِّي أْمَرْ بِيهْ مُوسَى، بَاشْ يْكُونْ الشَّيْء هَاذَا شْهَادَة لِيهُمْ الِّي إِنْتِ تِشْفِيتْ مِالمْرَضْ.» آمَا الخْبَرْ مْتَاعْ يَسُوعْ زَادْ تِنْشَرْ أَكْثِرْ، وْجَاوْ بَرْشَة نَاسْ بَاشْ يِسْمْعُوهْ وْيِتْشْفَاوْ مِنْ أَمْرَاضْهُمْ. آمَا هُوَ كَانْ يِمْشِي لِبْقَايِعْ خَالْيَة بَاشْ يْصَلِّي. فِي نْهَارْ مِالنْهَارَاتْ هَاذُوكُمْ وَقْتِلِّي كَانْ يَسُوعْ يْعَلِّمْ كَانُوا ثَمَّة جْمَاعَة مِالفَرِّيسِيِّينْ وِالمُعَلّْمِينْ مْتَاعْ الشَّرِيعَة قَاعْدِينْ مْعَ النَّاسْ وْجَاوْهْ مِنْ كُلْ قَرْيَة فِي مَنْطِقْةْ الجَلِيلْ وِاليَهُودِيَّة وْأُورْشَلِيمْ الكُلْهَا وْقُوِّةْ الرَّبْ كَانِتْ مْعَاهْ بَاشْ يِشْفِيهُمْ. وِجْمَاعَة مِنْهُمْ جَابُولُو وَاحِدْ مَشْلُولْ، هَازِّينُو فِي فْرَاشْ وْحَاوْلُوا يُدْخْلُوا بِيهْ وِيْحُطُّوهْ قُدَّامُو. آمَا وَقْتِلِّي مَا نَجّْمُوشْ يُدْخْلُوا بِيهْ بِسْبَبْ الزَّحْمَة الكْبِيرَة طَلْعُوا بِيهْ لِلسْطَحْ وْهَبّْطُوهْ مَا بِينْ القَرْمُودْ وْهُوَ فِي فْرَاشُو وْحَطُّوهْ فِي الوُسْطْ قُدَّامْ يَسُوعْ. وْكِشَافْ يَسُوعْ إِيمَانْهُمْ قَالْ لِلمَشْلُولْ: «يَا رَاجِلْ رَاهِي ذْنُوبِكْ تْغِفْرِتْ.» يَاخِي بْدَاوْا الكُتَّابْ مْتَاعْ اليْهُودْ وِالفَرِّيسِيِّينْ يْفَكّْرُوا بِينْهُمْ وْبِينْ رْوَاحْهُمْ وِيْقُولُوا: «شْكُونُو هَاذَا الِّي قَاعِدْ يَكْفِرْ؟ شْكُونْ غِيرْ اللهْ وَحْدُو يِقْدِرْ يِغْفِرْ الذْنُوبْ؟» آمَا يَسُوعْ عْرَفْهُمْ فَاشْ قَاعْدِينْ يْفَكّْرُوا يَاخِي جَاوِبْهُمْ وْقَالْ: «عْلاَشْ تْفَكّْرُوا فِي الشَّيْء هَاذَا؟ آمَا أسْهِلْ؟ إِنُّو يِتْقَالْ: \ذْنُوبِكْ تْغِفْرِتْ\ وِلاَّ: \قُومْ وْإِمْشِي؟\ آمَا هَكَّا تَعْرْفُوا الِّي آنَا إِبْنْ الإِنْسَانْ عِنْدِي السُّلْطَة فِي الأَرْضْ بَاشْ نِغْفِرْ الذْنُوبْ.» وْقَالْ يَسُوعْ لِلمَشْلُولْ: «آنَا نْقُلِّكْ قُومْ وْهِزْ فْرَاشِكْ وْإِمْشِي لْدَارِكْ!» وْبِالوَقْتْ قَامْ قُدَّامْهُمْ وْهَزْ فْرَاشُو، وِمْشَى لْدَارُو وْهُوَ يْمَجِّدْ فِي اللهْ. يَاخِي الكُلْهُمْ بْقَاوْ مِتْعَجّْبِينْ وْمَجّْدُوا اللهْ وْخَافُوا بَرْشَة وْقَالُوا: «اليُومْ شُفْنَا العْجَايِبْ.» وْبَعْدْ هَاذَا خْرَجْ يَسُوعْ وْشَافْ وَاحِدْ إِسْمُو لاَوِي قَاعِدْ فِي المَكْتِبْ مْتَاعُو وِيْلِمْ فِي الضَّرَايِبْ يَاخِي قَالُّو: «تَبَّعْنِي!» قَامْ لاَوِي وْخَلَّى كُلْ شَيْء وْتَبّْعُو. وِعْمَلْ لاَوِي عْشَاء كْبِيرْ لْيَسُوعْ فِي دَارُو حَضْرُوا فِيهْ بَرْشَة مِلِّي يْلِمُّوا فِي الضَّرَايِبْ وْنَاسْ أُخْرِينْ. يَاخِي الكُتَّابْ مْتَاعْ اليْهُودْ وِالفَرِّيسِيِّينْ تْغَشَشُوا عْلَى تْلاَمِذْةْ يَسُوعْ وْقَالُوا: «عْلاَشْ تَاكْلُوا وْتُشْرْبُوا مْعَ الِّي يْلِمُّوا فِي الضَّرَايِبْ وِالمِذْنْبِينْ؟» جَاوِبْهُمْ يَسُوعْ وْقَالْ: «مُوشْ الصْحَاحْ هُومَا المِحْتَاجِينْ لِلطْبِيبْ آمَا رَاهُمْ المُرْضَى. آنَا جِيتْ بَاشْ نِدْعِي المِذْنْبِينْ بَاشْ يْتُوبُوا مِنْ ذْنُوبْهُمْ مُوشْ الأَبْرَارْ.» وْقَالُوا الفَرِّيسِيِّينْ لْيَسُوعْ: «تْلاَمِذْةْ يُوحَنَّا يْصُومُوا وِيْصَلِّيوْ بَرْشَة، وْنَفْسْ الشَّيْء يَعْمْلُوا فِيهْ التْلاَمْذَة مْتَاعْ الفَرِّيسِيِّينْ، آمَا تْلاَمِذْتِكْ دِيمَا يَاكْلُوا وْيُشْرْبُوا.» قَالِلْهُمْ يَسُوعْ: «يَاخِي تْنَجّْمُوا تْلَزّْمُوا عْلَى المِسْتَدْعِينْ لِلعِرْسْ بَاشْ يْصُومُوا وَقْتِلِّي العْرِيسْ مَازَالْ مْعَاهُمْ؟ آمَا بَاشْ يْجِيوْ نْهَارَاتْ يِتْهَزْ العْرِيسْ بْعِيدْ عْلِيهُمْ وِالوَقْتْ هَاذَاكَا بَاشْ يْصُومُوا.» وْقَالِلْهُمْ مَثَلْ آخَرْ: «مَا ثَمَّاشْ حَتَّى وَاحِدْ يْقَطِّعْ قَطْعَة قْمَاشْ مِنْ لِبْسَة جْدِيدَة بَاشْ يْرَقِّعْ بِيهَا قْمَاشْ قْدِيمْ مَا كَانِشْ الطَّرْفْ الجْدِيدْ بَاشْ يِتْكَمِّشْ وْيَاكُلْ مِالقْدِيمْ وِتْوَلِّي التَّقْطِيعَة أَكْبِرْ. وْمَا ثَمَّاشْ حَتَّى وَاحِدْ يْحُطْ شْرَابْ جْدِيدْ فِي قْرِبْ قْدِيمَة بَاشْ الشْرَابْ الجْدِيدْ مَا يِفْلِقْشْ القْرِبْ القْدِيمَة وْيِتْكَبْ وِالقْرِبْ تِتْقَطِّعْ. هَاذَاكَا عْلاَشْ الشْرَابْ الجْدِيدْ يِلْزْمُو يِتْحَطْ فِي قْرِبْ جْدِيدَة. وْمَا ثَمَّاشْ شْكُونْ يُشْرُبْ شْرَابْ قْدِيمْ وْمَازَالْ بَاشْ يْلَوِّجْ عْلَى الشْرَابْ الجْدِيدْ عْلَى خَاطْرُو بَاشْ يْقُولْ: الشْرَابْ القْدِيمْ أَحْسِنْ.» وْفِي سِبْتْ مِالأَسْبَاتْ تْعَدَّى يَسُوعْ وُسْطْ الزَّرْعْ وِتْلاَمِذْتُو كَانُوا يْنَحِّيوْ فِي السْبُولْ وْيَاكْلُوا فِيهْ. آمَا ثَمَّة جْمَاعَة مِالفَرِّيسِيِّينْ قَالُوا: «عْلاَشْ تَعْمْلُوا فِي حَاجَاتْ مَمْنُوعْ بَاشْ تِتْعْمَلْ فِي نْهَارْ السِّبْتْ؟» جَاوِبْهُمْ يَسُوعْ وْقَالْ: «يَاخِي مَا قْرِيتُوشْ شْنُوَّة الِّي عَمْلُو دَاوُدْ وِالنَّاسْ الِّي مْعَاهْ وَقْتِلِّي جَاعُوا؟ كِيفَاشْ دْخَلْ لْبِيتْ اللهْ وِكْلَى مِنْ خُبْزْ القُرْبَانْ وِلِّي الكُهَّانْ بَرْكَة عِنْدْهُمْ الحَقْ بَاشْ يَاكْلُوهْ وْزَادْ عْطَى لِلِّي مْعَاهْ.» وْمِنْ بَعْدْ قَالِلْهُمْ: «رَانِي آنَا إِبْنْ الإِنْسَانْ الِّي نُحْكُمْ فِي نْهَارْ السِّبْتْ.» وْفِي سِبْتْ آخَرْ دْخَلْ يَسُوعْ لِلمَجْمَعْ وِبْدَا يْعَلِّمْ، وْكَانْ مُوجُودْ الغَادِي رَاجِلْ يِدُّو اليْمِينْ يَابْسَة. بْدَاوْا الكُتَّابْ مْتَاعْ اليْهُودْ وِالفَرِّيسِيِّينْ يْرَاقْبُوا فِي يَسُوعْ ثَمَّاشْ مَا يِشْفِي الرَّاجِلْ هَاذَا فِي نْهَارْ السِّبْتْ وْهَكَّا يْنَجّْمُوا يِتْهْمُوهْ. وِعْرَفْ يَسُوعْ نِيِّةْ قْلُوبْهُمْ وْقَالْ لِلرَّاجِلْ الِّي يِدُّو يَابْسَة: «قُومْ وْآقِفْ فِي الوُسْطْ.» وْقَامْ وِوْقُفْ الغَادِي. يَاخِي قَالِلْهُمْ يَسُوعْ: «نِسْإِلْكُمْ سُؤَالْ: آمَا خِيرْ نَعْمْلُوا الخِيرْ فِي نْهَارْ السِّبْتْ وِلاَّ نَعْمْلُوا الشَّرْ؟ نْمَنّْعُوا رُوحْ وِلاَّ نُقْتْلُوهَا؟» وْبَعْدْ مَا خْزَرِّلْهُمْ الكُلْ قَالْ لِلرَّاجِلْ: «مِدْ يِدِّكْ.» وِعْمَلْ كِيمَا قَالُّو، وْإِذَا بِيهَا رَجْعِتْ صْحِيحَة. وِتْغَشَشُوا بَرْشَة وِبْدَاوْا يِتْفَاهْمُوا مَا بِينَاتْ بْعَضْهُمْ شْنُوَّة بَاشْ يَعْمْلُوا لْيَسُوعْ. وْفِي الوَقْتْ هَاذَاكَا طْلَعْ يَسُوعْ لِلجْبَلْ بَاشْ يْصَلِّي وْعَدَّى اللِّيلْ الكُلُّو وْهُوَ يْصَلِّي للهْ. وْكِطْلَعْ النْهَارْ عَيِّطْ لِتْلاَمِذْتُو وِاخْتَارْ مِنْهُمْ ثْنَاشِنْ وَاحِدْ وْسَمَّاهُمْ رُسُلْ. وْهُومَا: سِمْعَانْ وْسَمَّاهْ زَادَا بُطْرُسْ، وْأَنْدَرَاوُسْ خُوهْ وْيَعْقُوبْ وْيُوحَنَّا وْفِيلِبُّسْ وْبَرْثُلْمَاوُسْ، وْمَتَّى وْتُومَا وْيَعْقُوبْ وِلْدْ حَلْفَى وْسِمْعَانْ الِّي يْغِيرْ عْلَى بْلاَدُو. وْيَهُوذَا وِلْدْ يَعْقُوبْ وْيَهُوذَا الإِسْخَرْيُوطِي الِّي مِنْ بَعْدْ خَانُو. وْمِنْ بَعْدْ هْبَطْ يَسُوعْ مْعَاهُمْ وِوْقُفْ فِي بُقْعَة وَاطْيَة هُوَ وْبَرْشَة مِنْ تْلاَمِذْتُو وْزَادَا بَرْشَة نَاسْ مِاليَهُودِيَّة الكُلْهَا وْأُورْشَلِيمْ وِالسَّاحِلْ مْتَاعْ صَيْدَا وِمْدِينِةْ صُورْ. جَاوْ بَاشْ يِسْمْعُوهْ وْيِتْشْفَاوْ مِنْ امْرَاضْهُمْ، وْحَتَّى الِّي كَانِتْ تْعَذِّبْ فِيهُمْ الأَرْوَاحْ المَنْزُوسَة كَانُوا يِتْشْفَاوْ. وِالنَّاسْ الكُلْهُمْ كَانُوا يْحِبُّوا يْمِسُّوهْ عْلَى خَاطِرْ ثَمَّة قُوَّة كَانِتْ تُخْرُجْ مِنُّو وْتِشْفِي فِيهُمْ الكُلْهُمْ. مِنْ بَعْدْ خْزَرْ يَسُوعْ لِتْلاَمِذْتُو وْقَالْ: «صَحَّة لِيكُمْ يَا مْسَاكِينْ رَاكُمْ عِنْدْكُمْ مَمْلِكْةْ الله. صَحَّة لِيكُمْ يَلِّي إِنْتُومَا تَوَّا جِيعَانِينْ رَاكُمْ بَاشْ تَشْبْعُوا صَحَّة لِيكُمْ يَلِّي إِنْتُومَا تَوَّا تِبْكِيوْ رَاكُمْ بَاشْ تَضْحْكُوا. صَحَّة لِيكُمْ وَقْتِلِّي النَّاسْ يَكْرْهُوكُمْ وِيْطَرّْدُوكُمْ وِيْلُومُوا عْلِيكُمْ وْمَا يْنَادُوكُمْشْ بْإِسْمْكُمْ كَإِنُّو شَرْ، عْلَى خَاطِرْكُمْ تَبِّعْتُونِي آنَا إِبْنْ الإِنْسَانْ. أَفْرْحُوا وْهَلْلُو وَقْتِلِّي يْجِي النْهَارْ هَاذَاكَا، رَاهُو أَجْرْكُمْ عْظِيمْ فِي السْمَاءْ. وِالشَّيْء هَاذَا بِيدُو عَمْلُوهْ جْدُودْهُمْ مْعَ الأَنْبِيَاءْ. آمَا يَا وِيلْكُمْ يَا غُنْيَا، رَاكُمْ خْذِيتُوا أَجْرْكُمْ. وْيَا وِيلْكُمْ يَلِّي إِنْتُومَا شَبْعَانِينْ تَوَّا، رَاكُمْ بَاشْ تْجُوعُوا، يَا وِيلْكُمْ يَلِّي تَضْحْكُوا تَوَّا رَاكُمْ بَاشْ تِبْكِيوْ وِتْنَوّْحُوا. يَا وِيلْكُمْ إِذَا كَانْ النَّاسْ الكُلْهُمْ قَالُوا فِيكُمْ كْلاَمْ بَاهِي. رَاهُمْ جْدُودْهُمْ عَمْلُوا الشَّيْء هَاذَا بِيدُو مْعَ الأَنْبِيَاءْ الكَذَّابِينْ.» «آمَا إِنْتُومَا يَلِّي تِسْمْعُوا فِيَّ آنَا نْقُلْكُمْ: حِبُّوا أَعْدَاءْكُمْ، أَعْمْلُوا الخِيرْ مْعَ الِّي يَكْرْهُوكُمْ. بَارْكُوا الِّي يَلْعْنُوكُمْ، وْصَلُّوا مِنْ أَجْلْ الِّي يُظْلْمُوكُمْ. وِلِّي يَضْرْبِكْ عْلَى خَدِّكْ، زِيدْ مِدّْلُو خَدِّكْ الآخَرْ زَادَا، وِلِّي يْنَحِّيلِكْ بَرْنُوسِكْ زِيدْ أَعْطِيهْ جِبّْتِكْ. وِلِّي يُطْلُبْ مِنْ عِنْدِكْ حَاجَة أَعْطِيهَالُو، وِلِّي يْهِزّْلِكْ الِّي تِمْلْكُو مَا تُطْلْبُوشْ فِيهْ. وْأَعْمْلُوا مْعَ النَّاسْ الحَاجَاتْ الِّي تْحِبُّوهُمْ يَعْمْلُوهُمْ مْعَاكُمْ. إِذَا كَانْ تْحِبُّوا الِّي يْحِبُّوكُمْ شْنُوَّة الفَضْلْ الِّي عِنْدْكُمْ؟ حَتَّى المِذْنْبِينْ يْحِبُّوا النَّاسْ الِّي يْحِبُّوهُمْ. وْإِذَا عْمَلْتُوا الخِيرْ مْعَ الِّي يَعْمْلُوا مْعَاكُمْ فِي الخِيرْ، شْنُوَّة الفَضْلْ الِّي عِنْدْكُمْ، حَتَّى المِذْنْبِينْ يَعْمْلُوا هَكَّا زَادَا. وْإِذَا سَلِّفْتُوا الِّي تَعْرْفُوهُمْ بَاشْ يْرَجّْعُولْكُمْ شْنُوَّة الفَضْلْ الِّي عِنْدْكُمْ؟ حَتَّى المِذْنْبِينْ يْسَلّْفُوا الأُخْرِينْ بَاشْ يْرَجّْعُولْهُمْ الِّي سَلّْفُوهُولْهُمْ بِالضَّبْطْ. آمَا حِبُّوا أَعْدَاءْكُمْ وْأَعْمْلُوا الخِيرْ وْسَلّْفُوا مِنْ غِيرْ مَا تِسْتَنُّوا بَاشْ يْرَجّْعُولْكُمْ وْأَجْرْكُمْ يْكُونْ عْظِيمْ وِتْكُونُوا وْلاَدْ العَالِي، رَاهُو اللهْ يِنْعِمْ عْلَى البَاهِي وِعْلَى الخَايِبْ. إِمَّالاَ ارْحْمُوا كِيمَا بُوكُمْ الِّي فِي السْمَاءْ يَرْحِمْ.» «مَا تُحْكْمُوشْ عْلَى النَّاسْ بَاشْ مَا يِتْحْكَمْشْ عْلِيكُمْ، مَا تِتْهْمُوشْ النَّاسْ بَاشْ مَا يِتْهْمُوكُمْشْ، إِغْفْرُوا يِتْغْفِرِّلْكُمْ. أَعْطِيوْ لِلنَّاسْ تَوْ تَاخْذُوا، رَاكُمْ تَاخْذُوا كِيلْ وَافِي، مْعَبِّي، مَرْصُوصْ وْفَايِضْ فِي حْجُورَاتْكُمْ، الكِيلْ الِّي تْكَيّْلُوا بِيهْ يِتْكَيّْلِلْكُمْ بِيهْ.» وِعْطَاهُمْ يَسُوعْ مَثَلْ وْقَالْ: «يْنَجِّمْشْ أَعْمَى يْقُودْ أَعْمَى؟ مَاهُمْ الإِثْنِينْ يْطِيحُوا فِي حُفْرَة. التِّلْمِيذْ مُوشْ أَعْظِمْ مِالمُعَلِّمْ مْتَاعُو، آمَا الِّي يِتْعَلِّمْ بِالقْدَا يْوَلِّى كِيفْ المُعَلِّمْ مْتَاعُو. وِعْلاَشْ تْشُوفْ القَشَّة الِّي فِي عِينْ خُوكْ، وْمَا تْفِيقِشْ بِاللُّوحَة الِّي فِي عِينِكْ؟ وِلاَّ كِيفَاشْ تْنَجِّمْ تْقُولْ لْخُوكْ: \يَا خُويَا خَلِّينِي انَّحِّيلِكْ القَشَّة الِّي فِي عِينِكْ.\ وْإِنْتِ مَاكِشْ قَاعِدْ تْشُوفْ فِي اللُّوحَة الِّي فِي عِينِكْ إِنْتِ. يَا مُنَافِقْ نَحِّي اللُّوحَة مِنْ عِينِكْ إِنْتِ فِي الأُوِّلْ، وِمْبَاعِدْ تَوَّا تْوَلِّي تْشُوفْ بِالقْدَا وِتْنَحِّي القَشَّة مِنْ عِينْ خُوكْ.» «مَا ثَمَّاشْ شَجْرَة بَاهْيَة تَعْطِى غَلَّة خَايْبَة، وِلاَّ شَجْرَة خَايْبَة تَعْطِى غَلَّة بَاهْيَة. كُلْ شَجْرَة تِتْعْرَفْ مِنْ غَلِّتْهَا، مَا يْنَحِّيوْشْ الكَرْمُوسْ مِالشُّوكْ، وْمَا يْنَحِّيوْشْ العْنِبْ مِالعِلِّيقْ. رَاهُو الإِنْسَانْ البَاهِي، مِنْ الكَنْزْ البَاهِي الِّي فِي قَلْبُو يْطَلِّعْ الحَاجَاتْ البَاهْيَة الكُلْهَا. آمَا الإِنْسَانْ الخَايِبْ مِنْ الكَنْزْ الخَايِبْ الِّي عَنْدُو يْطَلِّعْ الحَاجَاتْ الخَايْبَة الكُلْهَا، رَاهُو اللْسَانْ يَنْطِقْ بِالشَّيْء الِّي القَلْبْ مَلْيَانْ بِيهْ.» «وِعْلاَشْ تْنَادِيوْلِي \يَا رَبْ، يَا رَبْ\ وْمَا تَعْمْلُوشْ الشَّيْء الِّي نْقُولْ عْلِيهْ؟ الِّي يْجِينِي وْيِسْمَعْ كْلاَمِي وْيَعْمِلْ بِيهْ نْقُلْكُمْ لِشْكُونْ يِشْبِهْ. رَاهُو يِشْبِهْ لإِنْسَانْ بْنَى دَارْ، حْفِرْ وْغَرِّقْ وْحَطْ السَّاسْ عْلَى الحْجَرْ، مِنْ بَعْدْ الوَادْ فَاضْ عْلَى الدَّارْ هَاذِيكَا آمَا مَا نَجِّمْشْ يْحَرِّكْهَا عْلَى خَاطِرْ السَّاسْ مْتَاعْهَا مِبْنِي عْلَى الحْجَرْ. وِلِّي سْمَعْ كْلاَمِي وْمَا عْمَلْشْ بِيهْ، رَاهُو يِشْبِهْ لإِنْسَانْ بْنَى دَارُو عْلَى الأَرْضْ مِنْ غِيرْ سَاسْ، وَقْتِلِّي فَاضْ الوَادْ. طَاحِتْ بِالوَقْتْ وِادَّمْرِتْ الكُلْهَا.» وْبَعْدْ مَا كَمِّلْ يَسُوعْ كْلاَمُو مْعَ الشَّعْبْ، دْخَلْ لِمْدِينِةْ كَفْرْنَاحُومْ وْكَانْ ثَمَّة قَايِدْ مْتَاعْ مْيَاةْ عَسْكْرِي عَنْدُو وَاحِدْ مِالعَبِيدْ مْتَاعُو مْرِيضْ قْرِيبْ يْمُوتْ، وْكَانْ عْزِيزْ عْلِيهْ. وَقْتِلِّي سْمَعْ بْيَسُوعْ، بْعَثْلُو شْيُوخْ اليْهُودْ وِتْرَجَّاهْ بَاشْ يْجِي وْيِشْفِي العَبْدْ مْتَاعُو مِالمْرَضْ. وْكِوُصْلُوا لْيَسُوعْ شَدُّوا فِيهْ صْحِيحْ وْقَالُوا: «رَاهُو يِسْتْحَقْ بَاشْ تَعْمِلُّو الشَّيْء الِّي يْحِبْ عْلِيهْ. عْلَى خَاطْرُو يْحِبْ الأُمَّة مْتَاعْنَا وْهُوَ الِّي بْنَالْنَا المَجْمَعْ.» يَاخِي مْشَى مْعَاهُمْ يَسُوعْ. وْدُوبْ مَا قْرُبْ مِالدَّارْ، بْعَثْلُو القَايِدْ مْتَاعْ المْيَا جْمَاعَة صْحَابُو يْقُلُّو: «يَا سِيدِي مَا اتَّعِّبْشْ رُوحِكْ، عْلَى خَاطِرْنِي مَا نِسْتَاهِلْشْ بَاشْ إِنْتِ تْجِي وتُدْخُلْ تَحْتْ سْقَفْ بِيتِي. لِلسْبَبْ هَاذَا مَا نْرَاشْ رُوحِي الِّي آنَا نِسْتَاهِلْ بَاشْ نِتْلاَقَى مْعَاكْ. آمَا قُولْ كِلْمَة بَرْكَة وْعَبْدِي بَاشْ يِتْشْفَى. آنَا زَادَا رَاجِلْ عِنْدِي شْكُونْ يُحْكُمْ فِيَّ وْعِنْدِي عَسْكِرْ نُحْكُمْ فِيهُمْ، نْقُولْ لْوَاحِدْ \إِمْشِي!\ يِمْشِي. وِلْغِيرُو \إِيجَا!\ يْجِي وْلِلعَبْدْ مْتَاعِي \أَعْمِلْ الشَّيْء هَاذَا!\ يَعْمْلُو.» وْكِسْمَعْ يَسُوعْ الكْلاَمْ هَاذَا، تْعَجِّبْ مِنُّو وِتْلَفِّتْ لِلنَّاسْ الِّي يْتَبّْعُوا فِيهْ وْقَالْ: «نْقُلْكُمْ: حَتَّى وَاحِدْ فِي بَنِي إِسْرَائِيلْ مَا لْقِيتْ عَنْدُو إِيمَانْ كْبِيرْ كِيفْ هَاذَا.» وْكِرَجْعُوا الِّي بْعَثْهُمْ القَايِدْ مْتَاعْ المْيَاةْ عَسْكْرِي لِلدَّارْ لْقَاوْ العَبْدْ المْرِيضْ تِشْفَى. وْمِالغُدْوَة مْشَى يَسُوعْ لِمْدِينَة اسْمْهَا نَايِينْ وِمْعَاهْ تْلاَمِذْتُو وْبَرْشَة نَاسْ أُخْرِينْ. وْكِقْرُبْ مِنْ بَابْ المْدِينَة، شَافْ وَاحِدْ هَازِّينُو مِيتْ وْكَانْ وِلْدْ مْرَا رَاجِلْهَا مِيتْ وْمَا عِنْدْهَا كَانْ هُوَ وْكَانُوا مْعَاهَا بَرْشَة نَاسْ. وَقْتِلِّي شَافْهَا الرَّبْ حَنْ عْلِيهَا وْقَالِلْهَا: «مَا تِبْكِيشْ!» وْمِنْ بَعْدْ قْرُبْ يَسُوعْ وْمَسْ المِيسَانْ وِالِّي هَازِّينُو وُقْفُوا وْقَالْ: «يَا وْلِدْ نْقُلِّكْ، قُومْ!» قَامْ المَيِّتْ وِقْعَدْ وِبْدَا يِتْكَلِّمْ، وِعْطَاهْ لْأُمُّو. النَّاسْ الكُلْ خَافُوا وْمَجّْدُوا اللهْ وْقَالُوا: «جَا مَا بِينَاتْنَا نَبِي عْظِيمْ وِالله تْذَكِّرْ الشَّعْبْ مْتَاعُو!» وِالخْبَرْ هَاذَا تِنْشَرْ فِي مَنْطِقْةْ اليَهُودِيَّة الكُلْهَا وْفِي البْقَايِعْ الِّي بِحْذَاهَا. يُوحَنَّا خَبّْرُوهْ التْلاَمْذَة مْتَاعُو بِالحَاجَاتْ الِّي صَارِتْ الكُلْهَا، يَاخِي عَيِّطْ عْلَى زُوزْ مِنْ تْلاَمِذْتُو. وِبْعَثْهُمْ لِلرَّبْ يِسْإِلْ فِيهْ: «إِنْتِ هُوَ الِّي جَايْ وِلاَّ نِسْتَنَّاوْ وَاحِدْ آخَرْ؟» وَقْتِلِّي جَاوْ لِلرَّبْ يَسُوعْ قَالُوا: «بْعَثْنَا لِيكْ يُوحَنَّا المَعْمَدَانْ يِسْإِلْ: إِنْتِ هُوَ الِّي جَايْ وِلاَّ نِسْتَنَّاوْ وَاحِدْ آخَرْ؟» وْفِي الوَقْتْ هَاذَاكَا يَسُوعْ شْفَى بَرْشَة نَاسْ مِنْ أَمْرَاضْ وِعْلِلْ وْأَرْوَاحْ شِرِّيرَة وْرَجَّعْ بَرْشَة عِمْيَانْ يُخْزْرُوا. جَاوِبْ يَسُوعْ المَبْعُوثِينْ وْقَالْ: «امْشِيوْ وْخَبّْرُوا يُوحَنَّا بِلِّي شُفْتُوهْ وِسْمَعْتُوهْ: العِمْيَانْ يْشُوفُوا، وِالعَايْبِينْ يِمْشِيوْ، وِالمُرْضَى بِالبْرَصْ يِتْشْفَاوْ وِالطُّرْشْ يِسْمْعُوا وِالمُوتَى يْقُومُوا وِالمْسَاكِينْ يِتْبَشّْرُوا. وْصَحَّة لِيهْ الِّي مَا يِشِكِّشْ فِيَّ.» وْدُوبْ مَا تْلاَمِذْةْ يُوحَنَّا مْشَاوْ بْدَا يَسُوعْ يْكَلِّمْ فِي النَّاسْ عْلَى يُوحَنَّا المَعْمَدَانْ. «شْنُوَّة الِّي خْرَجْتُوا بَاشْ تْشُوفُوهْ فِي الخْلاَء؟ قَصْبَة يْحَرِّكْ فِيهَا الرِّيحْ؟ شْنُوَّة الِّي خْرَجْتُوا بَاشْ تْشُوفُوهْ؟ يَاخِي نَاوِينْ بَاشْ تْشُوفُوا إِنْسَانْ لاَبِسْ الحْرِيرْ؟ الِّي يِلْبْسُوا فِي الحْوَايِجْ الغَالْيَة وِلِّي لاَبَاسْ عْلِيهُمْ هَاوِّينْهُمْ قَاعْدِينْ فِي القْصُورْ مْتَاعْ المُلُوكْ. إِمَّالاَ شْنُوَّة الِّي خْرَجْتُوا بَاشْ تْشُوفُوهْ؟ نَبِي؟ إِي نْعَمْ وِنْقُلْكُمْ، أَعْظِمْ مِنْ نَبِي. هَاذَا هُوَ الِّي تِكْتِبْ عْلِيهْ: هَانِي نَبْعِثْ قُدَّامِكْ رَسُولِي الِّي يْحَضِّرْلِكْ الطْرِيقْ. آنَا نْقُلْكُمْ: مَا ثَمَّاشْ بِينْ الِّي جَابِتْهُمْ النْسَاء أَعْظِمْ مِنْ يُوحَنَّا آمَا رَاهُو أَصْغِرْ وَاحِدْ فِي مَمْلِكْةْ اللهْ أَعْظِمْ مِنُّو.» وْكِسَمْعُوا النَّاسْ الكُلْ وْحَتَّى الِّي يْلِمُّوا فِي الضَّرَايِبْ الكْلاَمْ هَاذَا اعْتَرْفُوا الِّي اللهْ عَادِلْ بَعْدْ مَا تْعَمّْدُوا بْمَعْمُودِيِّةْ يُوحَنَّا. آمَا الفَرِّيسِيِّينْ وْعُلَمَاءْ الشَّرِيعَة رَفْضُوا الخُطَّة الِّي حَبّْهَالْهُمْ اللهْ عْلَى خَاطِرْهُمْ مَا تْعَمّْدُوشْ عْلَى يِدْ يُوحَنَّا. «إِمَّالاَ بِشْنُوَّة نْشَبِّهْ النَّاسْ مْتَاعْ الجِيلْ هَاذَا؟ وْلِشْكُونْ يِشْبْهُوا؟ يِشْبْهُوا لِوْلاَدْ قَاعْدِينْ فِي السُّوقْ يْقُولُوا لِبْعَضْهُمْ: زَمِّرْنَالْكُمْ، وْمَا شْطَحْتُوشْ. نَوِّحْنَالْكُمْ وْمَا بْكِيتُوشْ. جَا يُوحَنَّا المَعْمَدَانْ لاَ يَاكُلْ خُبْزْ وْلاَ يُشْرُبْ شْرَابْ، قُلْتُوا: سَاكْنُو شِيطَانْ. مِنْ بَعْدْ جِيتْ آنَا إِبْنْ الإِنْسَانْ نَاكُلْ المَاكْلَة وْنُشْرُبْ الشْرَابْ قُلْتُوا: هَاذَا رَاجِلْ سُكَّارْجِي وْيَاكُلْ بَرْشَة، يْصَاحِبْ فِي الِّي يْلِمُّوا فِي الضَّرَايِبْ وِالمِذْنْبِينْ. آمَا رَاهِي الحِكْمَة يِشْهْدُولْهَا وْلاَدْهَا.» ثَمَّة وَاحِدْ مِنْ الفَرِّيسِيِّينْ طْلَبْ مِنُّو بَاشْ يْجِي وْيُفْطِرْ عَنْدُو. دْخَلْ يَسُوعْ لْدَارْ الفِرِّيسِي وِتَّكَّى عْلَى جْنَبْ وْكَانِتْ ثَمَّة مْرَا فَاسْدَة فِي المْدِينَة دُوبْ مَاعَرْفِتْ الِّي يَسُوعْ قَاعِدْ فِي دَارْ الفَرِّيسِي جَاتْ وْجَابِتْ مْعَاهَا دَبُّوزَة مْتَاعْ عِطْرْ. وُقْفِتْ وْرَاء يَسُوعْ عِنْدْ سَاقِيهْ وْهِيَ تِبْكِي وِبْدَاتْ تْبِلْ فِي سَاقِيهْ بِدْمُوعْهَا وْتَمْسِحْ فِيهُمْ بِشْعَرْهَا، وِتْبُوسْ فِيهُمْ وْتِدْهِنْ فِيهُمْ بِالعِطْرْ. كِشَافْ الفَرِّيسِي الشَّيْء هَاذَا قَالْ بِينُو وْبِينْ رُوحُو: «لُو كَانْ جَا نَبِي رَاهُو عْرَفْ شْكُونِي المْرَا هَاذِي الِّي تْمِسْ فِيهْ وْرَاهُو عْرَفْ سِيرِتْهَا، رَاهِي مْرَا فَاسْدَة.» يَاخِي جَاوْبُو يَسُوعْ وْقَالْ: «يَا سِمْعَانْ عِنْدِي شَيْء نْحِبْ نْقُولْهُولِكْ.» جَاوْبُو سِمْعَانْ: «قُولْ يَا مُعَلِّمْ» قَلُّو يَسُوعْ: «كَانْ ثَمَّة رَاجِلْ مْسَلِّفْ فْلُوسْ لْزُوزْ مِالنَّاسْ، وَاحِدْ سَلّْفُو خَمْسَة مْلاَيِنْ وِالآخَرْ خَمْسَة مْيَاةْ دِينَارْ. آمَا مَا كَانِشْ عِنْدْهُمْ بَاشْ يَرَجّْعُوا الفْلُوسْ يَاخِي سَامِحْهُمْ لِثْنِينْ. زَعْمَة شْكُونْ مِنْهُمْ بَاشْ يْحِبُّو أَكْثِرْ؟» جَاوِبْ سِمْعَانْ وْقَالْ: «يُظْهُرْلِي الِّي سَامْحُو فِي بَرْشَة فْلُوسْ.» يَاخِي قَالُّو يَسُوعْ: «كْلاَمِكْ صْحِيحْ.» مِنْ بَعْدْ تْلَفِّتْ يَسُوعْ لِلمْرَا وْقَالْ لْسِمْعَانْ: «تْشُوفْ فِي المْرَا هَاذِي؟ آنَا دْخَلْتْ لْدَارِكْ وْإِنْتِ مَا عْطِيتْنِيشْ مَاء بَاشْ نَغْسِلْ بِيهْ سَاقَيَّا، آمَا هِيَ غِسْلِتْ سَاقَيَّا بِالدْمُوعْ وْمَسْحِتْهُمْ بِشْعَرْهَا. إِنْتِ مَا سَلِّمْتِشْ عْلِيَّ بِالوِجْهْ، آمَا هِيَ مِلِّي دْخَلْتْ وْهِيَ تْبُوسْلِي فِي سَاقَيَّا. إِنْتِ مَا دْهِنْتِشْ رَاسِي بِالزِّيتْ، آمَا هِيَ دِهْنِتْ سَاقَيَّا بِالعِطْرْ. هَاذَاكَا عْلاَشْ نْقُلِّكْ: رَاهِي ذْنُوبْهَا الكُلْ تْغِفْرِتْ عْلَى خَاطِرْهَا حَبِّتْ بَرْشَة، آمَا الِّي يِتْغْفِرْلُو شْوَيَّة يْحِبْ شْوَيَّة.» مِنْ بَعْدْ قَالِلْهَا: «ذْنُوبِكْ مَغْفُورَة.» يَاخِي بْدَاوْا المِتَّكِّينْ مْعَاهْ يِسْأْلُوا فِي رْوَاحْهُمْ: «شْكُونُو هَاذَا زَادَا حَتَّى لِينْ يِغْفِرْ الذْنُوبْ.» وْقَالْ يَسُوعْ لِلمْرَا: «إِيمَانِكْ خَلّْصِكْ إِمْشِي فِي سَلاَمْ.» بَعْدْ هَاذَا بْدَا يَسُوعْ يْسَافِرْ فِي المُدُنْ وِالقُرَى يُوعِظْ وِيْبَشِّرْ بْمَمْلِكْةْ اللهْ وْكَانُوا مْعَاهْ تْلاَمِذْتُو الأَثْنَاشْ وِالنْسَاء الِّي شْفَاهُمْ يَسُوعْ مِالأرْوَاحْ الشِّرِّيرَة وِالأَمْرَاضْ، وِلِّي هُومَا: مَرْيَمْ الِّي يْنَادِيوْلْهَا المَجْدَلِيَّة الِّي خَرِّجْ مِنْهَا سَبْعَة شْوَاطِنْ. وْيُوَنَّا مَرْةْ خُوزِي الوْكِيلْ مْتَاعْ هِيرُودُسْ وْسُوسَنَّة وْبَرْشَة غِيرْهُمْ الِّي كَانُوا يْعَاوْنُوا فِيهْ. وْكِتْلَمُّوا بِيهْ النَّاسْ الِّي جَاوْ مِنْ المُدُنْ الكُلْ كَلِّمْهُمْ يَسُوعْ بِالأَمْثَالْ وْقَالْ: «خْرَجْ الفَلاَّحْ بَاشْ يَزْرَعْ الزِّرِّيعَة، وَقْتِلِّي هُوَ يَزْرَعْ طَاحِتْ شْوَيَّة مِنْهَا فِي الثْنِيَّة وِتْعِفْسِتْ بِالسَّاقِينْ وِكْلاَتْهَا طْيُورْ السْمَاءْ. وِشْوَيَّة أُخْرِينْ جَاوْ فِي بْلاَصَة فِيهَا الحْجَرْ، وْكِنِبْتُوا، يِبْسُوا عْلَى خَاطِرْهُمْ مَا كَانِشْ تِحْتْهُمْ الثْرَى. وِشْوَيَّة طَاحُوا فِي وُسْطْ الشُّوكْ، يَاخِي نْبِتْ مْعَاهُمْ الشُّوكْ وِخْنَقْهُمْ. وِشْوَيَّة مِالزِّرِّيعَة طَاحِتْ فِي أَرْضْ بَاهْيَة، وْكِنِبْتِتْ جَاتْ صَابَة وْجَابِتْ مْيَاةْ مَرَّة قَدْ الِّي تِزْرَعْ.» وْبَعْدْ هَاذَا نَادَى وْقَالْ: «الِّي عَنْدُو وِذْنِينْ خَلِّيهْ يِسْمَعْ.» وْسِأْلُوهْ تْلاَمِذْتُو عْلَى المَعْنَى مْتَاعْ المَثَلْ هَاذَا. قَالْ: «إِنْتُومَا تِعْطَالْكُمْ بَاشْ تَعْرْفُوا الأَسْرَارْ مْتَاعْ مَمْلِكْةْ اللهْ. آمَا الأُخْرِينْ نْكَلِّمْهُمْ بِالأَمْثَالْ عْلَى خَاطِرْهُمْ يُخْزْرُوا وْمُمْكِنْ مَا يْشُوفُوشْ وْيِسْمْعُوا وْمُمْكِنْ مَا يِفْهْمُوشْ.» «وْهَاذَا تَفْسِيرْ المَثَلْ: الزِّرِّيعَة هِيَ كِلْمِةْ اللهْ. وِلِّي طَاحُوا فِي الثْنِيَّة هُومَا الِّي سَمْعُوا الكِلْمَة، مِنْ بَعْدْ يْجِي بْلِيسْ وْيَخْطِفْ الكِلْمَة مِنْ قْلُوبْهُمْ بَاشْ مَا يِمّْنُوشْ وْيُخْلْصُوا. وِلِّي جَاوْ فِي الحْجَرْ، هُومَا الِّي يِقْبْلُوا الكِلْمَة وَقْتِلِّي يِسْمْعُوهَا وْيَفْرْحُوا بِيهَا آمَا مَا عِنْدْهُمْشْ عْرُوقْ ؛ يِمّْنُوا لْمُدَّة قْصِيرَة، وْكِيْجِي وَقْتْ صْعِيبْ يِتْرَاجْعُوا عْلَى إِيمَانْهُمْ. وِلِّي جَاوْ فِي وُسْطْ الشُّوكْ هُومَا الِّي يِسْمْعُوا الكِلْمَة وْمِنْ بَعْدْ يِمْشِيوْ وْتُخْنُقْهُمْ الهْمُومْ وِالغْنَى وِالشْهَاوِي مْتَاعْ الدِّنْيَا وْمَا يْجِيبُوشْ زِرِّيعَة بَاهْيَة. آمَا الِّي جَاوْ فِي أَرْضْ بَاهْيَة هُومَا الِّي يِسْمْعُوا الكِلْمَة وْيَحْفْظُوهَا بْقَلْبْ بَاهِي وْصَادِقْ وْيُصْبْرُوا حَتَّى لِينْ يْجِيبُوا ثَمَرْ.» «وْمَا ثَمَّاشْ حَتَّى وَاحِدْ يْشَعِّلْ فْنَارْ وِيْغَطِّيهْ بْقَصْعَة وِلاَّ يْحُطُّو تَحْتْ السْرِيرْ، آمَا رَاهُو يْحُطُّو فِي بْلاَصَة عَالْيَة بَاشْ النَّاسْ وَقْتِلِّي يُدْخْلُوا يْشُوفُوا الضَّوْ. رَاهُو مَا ثَمَّاشْ حَتَّى شَيْء مْخُبِّي مُوشْ بَاشْ يِتْكْشِفْ وْمَا ثَمَّاشْ حَتَّى شَيْء مَسْتُورْ مُوشْ بَاشْ يُظْهُرْ وْيِتْكْشِفْ لِلنُّورْ. إِمَّالاَ رُدُّوا بَالْكُمْ وْأَعْرْفُوا كِيفَاشْ تِسْمْعُوا. رَاهُو الِّي عَنْدُو بَاشْ يِتْزَادْلُو أَكْثِرْ وِلِّي مَا عِنْدُوشْ حَتَّى الِّي مَاشِي فِي بَالُو الِّي هُوَ عَنْدُو بَاشْ يِتْفَكّْلُو.» وْجَاوْ أُمْ يَسُوعْ وْإِخْوْتُو وْمَا نَجّْمُوشْ يُوصْلُولُو بِسْبَبْ الزْحَامْ. يَاخِي قَالُولُو: «رَاهِي أُمِّكْ وْإِخْوْتِكْ وَاقْفِينْ البَرَّة وِيْحِبُّوا يْشُوفُوكْ.» آمَا يَسُوعْ جَاوِبْهُمْ وْقَالْ: «أُمِّي وْإِخْوْتِي هُومَا الِّي يِسْمْعُوا كِلْمِةْ اللهْ وِيْطَبّْقُوهَا.» وْفِي نْهَارْ مِنْ النْهَارَاتْ رْكِبْ يَسُوعْ فِي فْلُوكَة مْعَ تْلاَمِذْتُو وْقَالِلْهُمْ: «هَيَّا نِتْعَدَّاوْ لِلشَّطْ المْقَابِلْ مْتَاعْ البُحَيْرَة.» وِمْشَاوْ. وَقْتِلِّي هُومَا مْبَحّْرِينْ يَسُوعْ رْقَدْ، وْفِي لَحْظَة جَاتْ عَاصْفَة وْرِيحْ قْوِيَّة. وِبْدَاتْ الفْلُوكَة تِتْعَبَّى بِالمَاء وْوَلاَّوْ فِي خْطَرْ. يَاخِي قُرْبُوا مِنْ يَسُوعْ وْفَيّْقُوهْ وْقَالُوا: «يَا سِيدْنَا، يَا سِيدْنَا، رَانَا بَاشْ نْمُوتُوا!» يَاخِي قَامْ يَسُوعْ وِأْمَرْ الرِّيحْ وِالمَاء الهَايِجْ، وِهْدَاوْ وِالدِّنْيَا الكُلْهَا رَاضِتْ. مِنْ بَعْدْ قَالِلْهُمْ: «وِينُو إِيمَانْكُمْ؟» وِتْعَجّْبُوا وْوَلُّوا خَايْفِينْ وِبْدَا كُلْ وَاحِدْ مِنْهُمْ يْقُولْ لِلآخَرْ: «إِمَّالاَ شْكُونُو هَاذَا، بَاشْ يُوصِلْ حَتَّى مِالرِّيحْ وِالمَاء يُأْمُرْهُمْ وْهُومَا يْطِيعُوهْ؟» وْوُصْلُوا لْمَنْطِقْةْ الجَرَّاسِيِّينْ المْقَابْلَة الجَلِيلْ. وْكِهْبَطْ لِلبَرْ عَرْضُو رَاجِلْ مِالمْدِينَة مَسْكُونْ بِالشْوَاطِنْ وْمِنْ مُدَّة طْوِيلَة مَا يِلْبِسْ فِي حَتَّى شَيْء وْمَا يُسْكُنْشْ فِي دَارْ، آمَا يُسْكُنْ بِينْ القْبُورْ. وْدُوبْ مَا شَافْ يَسُوعْ صَاحْ وْطَاحْ قُدَّامُو، وْقَالْ بْصُوتْ عَالِي: «آشْ بِينِي وْبِينِكْ يَا يَسُوعْ إِبْنْ اللهْ العَالِي؟ نِتْرَجَّاكْ بَاشْ مَا تْعَذِّبْنِيشْ.» وِأْمَرْ يَسُوعْ الرُّوحْ المَنْزُوسْ بَاشْ يُخْرُجْ مِالرَّاجِلْ، عْلَى خَاطْرُو كَانْ سَاكْنُو مِنْ مُدَّة طْوِيلَة وْكَانْ كُلْ مَا يَرْبْطُوهْ بِالسْلاَسِلْ وِلاَّ بِالحْدِيدْ بَاشْ يْشِدُّوهْ يْقَطِّعْهُمْ وِالشِّيطَانْ يْهِزُّو لِلخْلاَء سِأْلُو يَسُوعْ: «آشْ إِسْمِكْ؟» قَالْ: «لِجْيُونْ!» عْلَى خَاطِرْهُمْ كَانُوا جَيْشْ كْبِيرْ مِالشْوَاطِنْ دَخْلُوا فِي الرَّاجِلْ هَاذَا. وِتْشَحّْتُوهْ بَاشْ مَا يُأْمُرْهُمْشْ بَاشْ يَرْجْعُوا لِلهَاوْيَة. وْكَانِتْ ثَمَّة رِسْلَة كْبِيرَة مْتَاعْ حْلاَلِفْ قَاعْدَة سَارْحَة فِي الجْبَلْ يَاخِي تْشَحّْتُوهْ بَاشْ يْخَلِّيهُمْ يُدْخْلُوا فِيهُمْ، وْيَسُوعْ خَلاَّهُمْ يَعْمْلُوا الشَّيْء هَاذَا. خَرْجُوا الشْوَاطِنْ مِالرَّاجِلْ وْدَخْلُوا فِي الحْلاَلِفْ، وِجْرَاوْ الحْلاَلِفْ لْحَرْفْ الجْبَلْ وْهَبْطُوا الكُلْهُمْ فِي البُحَيْرَة وْغَرْقُوا. وَقْتِلِّي سُرَّاحْ الحْلاَلِفْ شَافُوا الِّي صَارْ هَرْبُوا لِلمْدِينَة وِالقُرَى وْنَشْرُوا الخْبَرْ. خَرْجُوا النَّاسْ بَاشْ يْشُوفُوا شْنُوَّة الِّي وْقَعْ، وْجَاوْ لْيَسُوعْ وِلْقَاوْ الرَّاجِلْ الِّي خُرْجِتْ مِنُّو الشْوَاطِنْ لاَبِسْ حْوَايْجُو وْعَقْلُو لاَبَاسْ عْلِيهْ وْقَاعِدْ عَاقِلْ بِحْذَا سَاقِينْ يَسُوعْ، يَاخِي خَافُوا. وِالنَّاسْ الِّي شَافُوا الِّي صَارْ خَبّْرُوهُمْ كِيفَاشْ الرَّاجِلْ الِّي سَاكْنِتُّو الشْوَاطِنْ تِشْفَى. لَكِنْ امَّالِي مْدِينِةْ الجَرَّاسِيِّينْ الكُلْهُمْ طَلْبُوا مِنْ يَسُوعْ بَاشْ يَرْحِلْ مِنْ مْدِينِتْهُمْ عْلَى خَاطِرْهُمْ خَافُوا بَرْشَة، وِطْلَعْ يَسُوعْ فِي الفْلُوكَة وِرْجَعْ. آمَا الرَّاجِلْ الِّي خَرْجِتْ مِنُّو الشْوَاطِنْ تْشَحِّتْ يَسُوعْ بَاشْ يِمْشِي مْعَاهْ، آمَا يَسُوعْ مَا خَلاَّهِشْ وْقَالُّو: «أَرْجِعْ لْدَارِكْ وِاحْكِي عْلَى الحَاجَاتْ الكُلْهَا الِّي عْمَلْهَا اللهْ مْعَاكْ.» وِمْشَى يَحْكِي عَلِّي عِمْلُو يَسُوعْ مْعَاهْ فِي المْدِينَة الكُلْهَا. وْكِرْجَعْ يَسُوعْ رَحّْبُوا بِيهْ النَّاسْ عْلَى خَاطِرْهُمْ الكُلْهُمْ كَانُوا يِسْتَنَّاوْ فِيهْ وَقْتَاشْ بَاشْ يَرْجَعْ. وْإِذَا بْرَاجِلْ إِسْمُو يَايْرُسْ، وِلِّي هُوَ رَئِيسْ الشْيُوخْ مْتَاعْ المَجْمَعْ جَا وْطَاحْ قُدَّامْ سَاقِينْ يَسُوعْ وِتْشَحّْتُو بَاشْ يِمْشِي مْعَاهْ لْدَارُو. عْلَى خَاطِرْ عَنْدُو طُفْلَة وَحْدَة وِعْمُرْهَا اثْنَاشِنْ سْنَة وِقْريبْ تْمُوتْ. وَقْتِلِّي كَانْ مَاشِي زَاحْمُوهْ بَرْشَة نَاسْ وْكَانِتْ ثَمَّة مْرَا مْرِيضَة بْنَزِيفْ دَمْ مِنْ اثْنَاشِنْ سْنَة، بِالرَّغْمْ الِّي هِيَ صَرْفِتْ كُلْ مَا عِنْدْهَا عْلَى الطُّبَّة وْمَا بْرَاتْ عْلَى يِدْ حَتَّى وَاحِدْ. جَاتْ لْيَسُوعْ مِنْ تَالِي وْمَسِّتْ الطّْرَفْ مْتَاعْ دَبْشُو، وْبِالوَقْتْ النَّزِيفْ وْقُفْ. قَالْ يَسُوعْ: «شْكُونْ الِّي مَسّْنِي؟» وْكِالكُلْهُمْ نُكْرُوا، قَالْ بُطْرُسْ: «يَا سِيدْنَا النَّاسْ دَايْرِينْ بِيكْ وِيْزَاحْمُوا فِيكْ.» يَاخِي قَالْ يَسُوعْ: «ثَمَّة وَاحِدْ مَسّْنِي عْلَى خَاطِرْنِي حَسِّيتْ الِّي ثَمَّة قُوَّة خَرْجِتْ مِنِّي.» وَقْتِلِّي المْرَا شَافِتْ رُوحْهَا الِّي هِيَ بَاشْ تِتْكْشِفْ جَاتْ خَايْفَة وِرْمَاتْ رُوحْهَا قُدَّامْ سَاقِيهْ وْقَالِتْ قُدَّامْ النَّاسْ الكُلْ عْلاَشْ مَسِّتُّو وْكِيفَاشْ بْرَاتْ بِالوَقْتْ. قَالِلْهَا يَسُوعْ: «يَا بِنْتِي إِيمَانِكْ شْفَاكْ، إِمْشِي فِي الأَمَانْ!» وَقْتِلِّي هُوَ يِتْكَلِّمْ جَا وَاحِدْ بَاعْثِينُو مِنْ بِيتْ رَئِيسْ المَجْمَعْ وْقَالُّو: «بِنْتِكْ مَاتِتْ وْزَايِدْ تْشَقِّي فِي المُعَلِّمْ.» كِسْمَعْ يَسُوعْ الشَّيْء هَاذَا، قَالُّو: «مَا تْخَافِشْ إِمِّنْ بَرْكْ، وْهِيَ بَاشْ تْكُونْ لاَبَاسْ.» وْكِوْصُلْ لْدَارْ رَئِيسْ المَجْمَعْ، مَا خَلَّى حَتَّى وَاحِدْ يُدْخُلْ مْعَاهْ كَانْ بُطْرُسْ وْيُوحَنَّا وْيَعْقُوبْ وْبُو الطُّفْلَة وْأُمّْهَا. النَّاسْ الكُلْ كَانُوا يِبْكِيوْ وْيِنْدْبُوا عْلِيهَا، قَالِلْهُمْ يَسُوعْ: «مَا تِبْكِيوْشْ رَاهِي مَا مَاتِتْشْ آمَا هِيَ رَاقْدَة.» يَاخِي ضَحْكُوا عْلِيهْ عْلَى خَاطِرْهُمْ يَعْرْفُوا الِّي هِيَ مَاتِتْ. شَدْ الطُّفْلَة مِنْ يِدّْهَا وْقَالِلْهَا: «يَا بْنَيَّة قُومْ!» وْرَجْعِتْ فِيهَا الرُّوحْ وْقَامِتْ بِالوَقْتْ وِأْمَرْ بَاشْ يَعْطِيوْهَا تَاكُلْ. بْقَاوْوَالْدِيهَا مِتْعَجّْبِينْ وْوَصَّاهُمْ بَاشْ مَا يْقُولُوا لْحَتَّى حَدْ عَلِّي صَارْ. مِنْ بَعْدْ لَمْ يَسُوعْ الأَثْنَاشِنْ تِلْمِيذْ وِعْطَاهُمْ قُوَّة وْسُلْطَة عْلَى أَنْوَاعْ الشْوَاطِنْ الكُلْهَا وِعْلَى الأَمْرَاضْ الكُلْهَا بَاشْ يِشْفِيوْهَا. وِبْعَثْهُمْ بَاشْ يْبَشّْرُوا بْمَمْلِكْةْ اللهْ وْيِشْفِيُوا المُرْضَى. وْقَالِلْهُمْ: «مَا تْهِزُّوشْ مْعَاكُمْ فِي طْرِيقْكُمْ لاَ عْصَا، وْلاَ صُرَّة، وْلاَ خُبْزْ، وْلاَ فْلُوسْ وْمَا تْهِزُّوشْ زُوزْ كْبَابِطْ. وِالدَّارْ الِّي تُدْخْلُوهَا تُسْكْنُوا فِيهَا حَتَّى لِينْ تَرْحْلُوا مِالمْدِينَة هَاذِيكَا، وِالمْدِينَة الِّي مَا يِقْبْلُوكُمْشْ فِيهَا، أُخْرْجُوا مِنْهَا وْأُنْفْضُوا التْرَابْ مِنْ سَاقِيكُمْ شْهَادَة عْلِيهُمْ.» مْشَاوْ يْدُورُوا فِي القُرَى وْهُومَا يْبَشّْرُوا بِالإِنْجِيلْ وْيِشْفِيوْ فِي النَّاسْ فِي كُلْ بُقْعَة. وِسْمَعْ المَلِكْ هِيرُودُسْ بِلِّي صَارْ الكُلْ، وِبْقَى حَايِرْ، عْلَى خَاطِرْ ثَمَّة شْكُونْ يْقُولُوا الِّي يُوحَنَّا قَامْ مِنْ بِينْ المُوتَى. وْثَمَّة أُخْرِينْ يْقُولُوا الِّي النَّبِي إِيلِيَّا ظْهُرْ وْنَاسْ أُخْرِينْ يْقُولُوا الِّي وَاحِدْ مِالأَنْبِيَاءْ القْدُمْ قَامْ. وْقَالْ هِيرُودُسْ: «يُوحَنَّا آنَا قَصِّيتْلُو رَاسُو، آمَا شْكُونْ الِّي آنَا قَاعِدْ نِسْمَعْ عْلِيهْ فِي الحَاجَاتْ هَاذِي؟» وْكَانْ يْحِبْ يْشُوفُو. وْبَعْدْ مَا رَجْعُوا الرُّسُلْ، خَبّْرُوا يَسُوعْ بِلِّي عَمْلُوهْ الكُلْ، يَاخِي هَزّْهُمْ هُومَا وَحَّدْهُمْ وِمْشَاوْ لِمْدِينَة اسْمْهَا بِيتْ‌ صَيْدَا. آمَا النَّاسْ عَرْفُوا وْخَلْطُوا عْلِيهْ، وِاسْتَقْبِلْهُمْ وْكَلِّمْهُمْ عْلَى مَمْلِكْةْ اللهْ وِشْفَى الِّي كَانُوا مِنْهُمْ مِحْتَاجِينْ بَاشْ يِتْشْفَاوْ. وْكِقْرِيبْ يُوفَى النْهَارْ جَاوْهْ الأَثْنَاشِنْ تِلْمِيذْ وْقَالُولُو: «أَبْعِثْ النَّاسْ خَلِّيهُمْ يِمْشِيوْ لِلقُرَى وِالفِيرْمَاتْ القْرِيبَة بَاشْ يْبَاتُوا وْيَلْقَاوْ مَاكْلَة، عْلَى خَاطِرْنَا أَحْنَا هْنَا فِي بُقْعَة خَالْيَة.» يَاخِي قَالِلْهُمْ يَسُوعْ: «أَعْطِيوْهُمْ إِنْتُومَا حَاجَة يَاكْلُوهَا» جَاوْبُوا: «مَا عِنْدْنَا كَانْ خَمْسَة خُبْزَاتْ وْزُوزْ حُوتَاتْ، إِلاَّ إِذَا كَانْ بَاشْ نِمْشِيوْا وْنِشْرِيوْ مَاكْلَة لِلنَّاسْ الكُلْ.» وْكَانُوا تَقْرِيبْ خَمْسَة آلاَفْ رَاجِلْ، مِنْ بَعْدْ قَالْ يَسُوعْ لِتْلاَمِذْتُو: «قَعّْدُوهُمْ فِي مَجْمُوعَاتْ كُلْ مَجْمُوعَة فِيهَا خَمْسِينْ وَاحِدْ.» وْعَمْلُوا كِيمَا قَالِلْهُمْ وْقَعّْدُوا النَّاسْ الكُلْ. خْذَا يَسُوعْ الخَمْسَة خُبْزَاتْ وِالحُوتِّينْ وْهَزْ عِينِيهْ لِلسْمَاء وْبَارِكْهُمْ وِقْسِمْهُمْ وِعْطَاهُمْ لِتْلاَمِذْتُو بَاشْ يْفَرّْقُوهُمْ عْلَى النَّاسْ. وِالكُلْهُمْ كْلاَوْ وْشَبْعُوا. مِنْ بَعْدْ عَبَّاوْ ثْنَاشِنْ قُفَّة مِلِّي فْضُلْ. وْوَقْتِلِّي كَانْ يَسُوعْ يْصَلِّي وَحْدُو وِالتْلاَمْذَة بِحْذَاهْ، سْإِلْهُمْ: «النَّاسْ يْقُولُوا عْلِيَّ شْكُونْ آنَا؟» جَاوْبُوهْ: «ثَمَّة شْكُونْ يْقُولْ الِّي إِنْتِ يُوحَنَّا المَعْمَدَانْ، وْغِيرْهُمْ يْقُولْ الِّي إِنْتِ النَّبِي إِيلِيَّا. وِالأُخْرِينْ يْقُولُوا الِّي إِنْتِ وَاحِدْ مِالأَنْبِيَاءْ القْدُمْ قَامْ مِالمُوتْ.» سْإِلْهُمْ يَسُوعْ: «وْإِنْتُومَا تْقُولُوا عْلِيَّ شْكُونْ؟» جَاوْبُو بُطْرُسْ: «إِنْتِ مَسِيحْ اللهْ!» آمَا هُوَ نَبِّهْ عْلِيهُمْ وْوَصَّاهُمْ بَاشْ مَا يْقُولُوا الشَّيْء هَاذَا لْحَتَّى حَدْ. وْقَالْ يَسُوعْ: «إِبْنْ الإِنْسَانْ لاَزِمُو يِتْعَذِّبْ بَرْشَة وْيُرْفْضُوهْ الشْيُوخْ وْرُؤَسَاءْ الكُهَّانْ وِالكُتَّابْ مْتَاعْ اليْهُودْ، وْيِتْقْتَلْ، وْفِي النْهَارْ الثَّالِثْ يْقُومْ.» مِنْ بَعْدْ قَالِلْهُمْ الكُلْهُمْ: «إِذَا كَانْ وَاحِدْ يْحِبْ يْتَبَّعْنِي، خَلِّيهْ مَا يْحِبِّشْ رُوحُو وِيْهِزْ الصَّلِيبْ مْتَاعُو كُلْ يُومْ وْيِمْشِي وْرَايَا. الِّي يْحِبْ يْخَلِّصْ حْيَاتُو يِخْسِرْهَا، آمَا الِّي يِخْسِرْ حْيَاتُو عْلَى خَاطْرِي، رَاهُو يْخَلِّصْهَا. شْنُوَّة فَايِدْةْ الإِنْسَانْ إِذَا كَانْ يِرْبِحْ العَالَمْ الكُلُّو وْيِخْسِرْ حْيَاتُو وِلاَّ يِهْلِكْهَا. كُلْ مِنْ يِسْتْعَارْ بِيَّ وْبِكْلاَمِي، نِسْتْعَارْ بِيهْ آنَا إِبْنْ الإِنْسَانْ وَقْتِلِّي نَرْجَعْ فِي مَجْدِي وْمَجْدْ الآبْ وِالمْلاَيْكَة المُقَدّْسِينْ. آمَا نْقُلْكُمْ الحَقْ: ثَمَّة شْكُونْ مِالوَاقْفِينْ هْنَا مَا هُمْشْ بَاشْ يْشُوفُوا المُوتْ حَتَّى لِينْ يْشُوفُوا مَمْلِكْةْ اللهْ.» وْتَقْرِيبْ بَعْدْ مَا قَالْ الكْلاَمْ هَاذَا بِثْمَنْيَة أَيَّامْ، هَزْ يَسُوعْ مْعَاهْ بُطْرُسْ وْيُوحَنَّا وْيَعْقُوبْ وِطْلَعْ هُوَ وْيَاهُمْ لِلجْبَلْ بَاشْ يْصَلِّي. وَقْتِلِّي هُوَ يْصَلِّي وِجْهُو تْبَدِّلْ، وِحْوَايْجُو وَلاَّتْ بِيضَة تِلْمَعْ. وْإِذَا بِيهُمْ زُوزْ رْجَالْ يْكَلّْمُوا فِيهْ، هُومَا: مُوسَى وْإِيلِيَّا. وْظُهْرُوا فِي مَجْدْ وِتْكَلّْمُوا مْعَاهْ عْلَى مُوتُو الِّي لاَزِمْ يْتِمْ فِي أُورْشَلِيمْ آمَا بُطْرُسْ وِلِّي مْعَاهْ رَقْدُوا، كِفَاقُوا شَافُوا المَجْدْ مْتَاعُو، وِالزُّوزْ الرْجَالْ الِّي كَانُوا وَاقْفِينْ مْعَاهْ وْوَقْتِلِّي هُومَا مَاشِينْ قَالْ بُطْرُسْ لْيَسُوعْ: «بَاهِي الِّي أَحْنَا مُوجُودِينْ هْنَا خَلِّينَا نُنْصْبُوا ثْلاَثَة خْيَامْ، وَحْدَة لِيكْ وْوَحْدَة لْمُوسَى وْوَحْدَة لْإِيلِيَّا» وْهُوَ مَا كَانِشْ دَارِي عْلَى رُوحُو شْنُوَّة قَاعِدْ يْقُولْ. وَقْتِلِّي هُوَ قَاعِدْ يْقُولْ فِي الكْلاَمْ هَاذَا جَا سْحَابْ وْغَطَّاهُمْ، يَاخِي خَافُوا وَقْتِلِّي غَطَّاهُمْ السْحَابْ. وِخْرَجْ صُوتْ مِالسْحَابْ يْقُولْ: «هَاذَا هُوَ ابْنِي الِّي اخْتَرْتُو، إِسْمْعُوا كْلاَمُو.» وْبَعْدْ مَا سَمْعُوا الصُّوتْ لْقَاوْ يَسُوعْ وَحْدُو. وْمَا عَاوْدُوشْ الخْبَرْ وْفِي الوَقْتْ هَاذَاكَا مَا قَالُوا لْحَتَّى حَدْ عْلَى الشَّيْء الِّي شَافُوهْ. وْمِالغُدْوَة كِهَبْطُوا مِالجْبَلْ عَرّْضُولْهُمْ نَاسْ. وْإِذَا بْوَاحِدْ مِالنَّاسْ هَاذُمْ صَاحْ وْقَالْ: «يَا مُعَلِّمْ جِيتِكْ طَالِبْ، إِيجَا شُوفْ وِلْدِي رَانِي مَا عِنْدِيشْ غِيرُو. وْرَاهُو ثَمَّة رُوحْ يِلْبْسُو، وْفِيسَعْ مَا يْوَلِّي يْصِيحْ، وْيَصْرْعُو وِيْخَرِّجْ الكْشَاكِشْ مِنْ فُمُّو وْمَا يْسَيّْبُو كَانْ بِالسِّيفْ. وْآنَا تْشَحِّتّْ تْلاَمِذْتِكْ بَاشْ يْخَرّْجُوهْ، آمَا هُومَا مَا نَجّْمُوشْ.» جَاوِبْ يَسُوعْ وْقَالْ: «يَا جِيلْ يَا فَاسِدْ وْيَلِّي مَا عِنْدْكُمْشْ إِيمَانْ، لْوَقْتَاشْ بَاشْ نَبْقَى مْعَاكُمْ، لْوَقْتَاشْ بَاشْ نِتْحَمِّلْكُمْ؟ جِيبْ وِلْدِكْ هْنَا!» وَقْتِلِّي هُوَ جَايْلُو طَيّْحُو الشِّيطَانْ بْقُوَّة وْصَرْعُو، يَاخِي يَسُوعْ طَرِّدْ الرُّوحْ المَنْزُوسْ وِشْفَى الوْلِدْ وْرَجّْعُو لْبُوهْ. يَاخِي تْعَجّْبُوا النَّاسْ الكُلْ مِنْ قُدْرِةْ اللهْ. وْكِكَانُوا مِتْعَجّْبِينْ مِلِّي عَمْلُو يَسُوعْ، قَالْ لِتْلاَمِذْتُو: «الكْلاَمْ هَاذَا حُطُّوهْ فِي بَالْكُمْ: رَانِي آنَا إِبْنْ الإِنْسَانْ بَاشْ يْسَلّْمُونِي لِيْدِينْ النَّاسْ.» آمَا هُومَا مَا فَهْمُوشْ الكْلاَمْ هَاذَا، وْمَا كَانِشْ مَكْشُوفْ لِيهُمْ بَاشْ مَا يْنَجّْمُوشْ يِفْهْمُوهْ، وْخَافُوا بَاشْ يِسْأْلُوهْ عْلَى الشَّيْء الِّي قَالُو. وْوَلاَّوْ يِتْنَاقْشُوا مَا بِينَاتْهُمْ عْلَى شْكُونُو أَعْظِمْ وَاحِدْ فِيهُمْ. وِعْرَفْ يَسُوعْ نِيَّاتْ قْلُوبْهُمْ، جَابْ وْلِدْ صْغِيرْ وْوَقّْفُو بْجَنْبُو وْقَالِلْهُمْ: «الِّي يِقْبِلْ الوْلِدْ الصْغِيرْ هَاذَا عْلَى خَاطِرْ إِسْمِي، رَاهُو يِقْبِلْنِي، وِلِّي يِقْبِلْنِي، يِقْبِلْ الِّي بْعَثْنِي، رَاهُو أَصْغِرْ وَاحِدْ فِيكُمْ الكُلْ هُوَ العْظِيمْ.» وِتْكَلِّمْ يُوحَنَّا وْقَالْ: «يَا سِيدْنَا، شُفْنَا وَاحِدْ يْخَرِّجْ فِي الشْوَاطِنْ بْإِسْمِكْ يَاخِي حَاوِلْنَا بَاشْ نْحُوزُوهْ، عْلَى خَاطْرُو مُوشْ يْتَبَّعْ فِيكْ كِيفْنَا.» يَاخِي قَالُّو يَسُوعْ: «مَا تْحُوزُوهِشْ، الِّي مُوشْ ضِدّْكُمْ رَاهُو مْعَاكُمْ.» وْكِقُرْبِتْ الأَيَّامَاتْ الِّي بَاشْ يِتْرْفَعْ فِيهُمْ قَرِّرْ يَسُوعْ وْشَدْ صْحِيحْ بَاشْ يِمْشِي لْأُورْشَلِيمْ. وِبْعَثْ قُدَّامُو جْمَاعَة مِالنَّاسْ، مْشَاوْ وْدَخْلُوا لْقَرْيَة تَابْعَة السَّامِرِيِّينْ، بَاشْ يْحَضّْرُولُو دَارْ. آمَا السَّامِرِيِّينْ مَا قِبْلُوشْ يَسُوعْ عْلَى خَاطْرُو كَانْ مَاشِي لْأُورْشَلِيمْ. وَقْتِلِّي تْلاَمِذْتُو يُوحَنَّا وْيَعْقُوبْ شَافُوا الشَّيْء هَاذَا قَالُوا: «يَا رَبْ تْحِبِّشْ نُأْمْرُوا بَاشْ تَهْبِطْ نَارْ مِالسْمَاءْ وْتَاكُلْهُمْ؟» تْلَفّْتِلْهُمْ يَسُوعْ وْوَبِّخْهُمْ وْقَالْ: «إِنْتُومَا مَا كُمْشْ عَارْفِينْ مِنْ أَيْ رُوحْ إِنْتُومَا جَايِينْ، رَانِي آنَا إِبْنْ الإِنْسَانْ مَا جِيتِشْ بَاشْ نِهْلِكْ النَّاسْ، آمَا جِيتْ بَاشْ نْخَلِّصْهُمْ.» وْمِنْ بَعْدْ مْشَاوْ لْقَرْيَة أُخْرَى. وَقْتِلِّي كَانُوا مَاشِينْ فِي الطْرِيقْ ثَمَّة وَاحِدْ قَالْ لْيَسُوعْ: «بَاشْ نْتَبّْعِكْ لأَيْ بْلاَصَة تِمْشِيلْهَا.» يَاخِي قَالُّو يَسُوعْ: «الثْعَالِبْ عِنْدْهَا مْغَاغِرْ وِطْيُورْ السْمَاءْ عِنْدْهَا عْشَاشْ آمَا آنَا إِبْنْ الإِنْسَانْ مَا عِنْدِيشْ بْلاَصَة نْكِنْ فِيهَا رَاسِي.» وْقَالْ يَسُوعْ لْوَاحِدْ آخَرْ: «تَبَّعْنِي!» آمَا هُوَ قَالْ: «يَا سِيدْنَا، خَلِّي نِمْشِي فِي الأُوِّلْ نِدْفِنْ بَابَا.» يَاخِي قَالُّو يَسُوعْ: «خَلِّي المُوتَى يِدْفْنُوا المُوتَى مْتَاعْهُمْ آمَا إِنْتِ إِمْشِي وْبَشِّرْ بْمَمْلِكْةْ اللهْ.» وْقَالُّو وَاحِدْ آخَرْ: «يَا سِيدْنَا، آنَا نْتَبّْعِكْ، آمَا خَلِّينِى قْبَلْ نِمْشِي نْسَلِّمْ عْلَى امَّالِيَّ.» جَاوْبُو يَسُوعْ: «الِّي يْحُطْ يِدُّو عْلَى المُحْرَاثْ وْيِتْلَفِّتْ التَالِي مَا يُصْلُحْشْ لْمَمْلِكْةْ اللهْ.» وْبَعْدْ هَاذَا زَادْ يَسُوعْ خْتَارْ ثْنِينْ وْسَبْعِينْ رَاجِلْ وِبْعَثْهُمْ كُلْ زُوزْ مْعَ بْعَضْهُمْ بَاشْ يِسْبْقُوهْ لِلمُدُنْ وِالقُرَى الِّي نَاوِي بَاشْ يِمْشِيلْهُمْ الكُلْهُمْ. وْقَالِلْهُمْ: «الصَّابَة بَرْشَة آمَا الحَصَّادَا شْوَيَّة، اطْلْبُوا مِنْ مُولَى الحْصَادْ بَاشْ يَبْعِثْ حَصَّادَا لِلصَّابَة مْتَاعُو. إِمْشِيوْ وْهَانِي نَبْعِثْكُمْ كِيفْ العْلاَلِشْ بِينْ الذْيُوبَا. مَا تْهِزُّوشْ مْعَاكُمْ فْلُوسْ، وِلاَّ صُرَّة، وِلاَّ صَنْدَالْ، وْمَا تْسَلّْمُوا عْلَى حَتَّى حَدْ فِي الطْرِيقْ. وِالدَّارْ الِّي تُدْخْلُوهَا قُولُوا فِي الأُوِّلْ: \السَّلاَمْ عْلَى امَّالِي الدَّارْ.\ إِذَا كَانْ ثَمَّة شْكُونْ يْحِبْ السَّلاَمْ سْلاَمْكُمْ رَاهُو عْلِيهْ هُوَ، وْإِذَا كَانْ مَا ثَمَّاشْ رَاهُو سْلاَمْكُمْ بَاشْ يَرْجْعِلْكُمْ. وْتُقْعْدُوا فِي الدَّارْ هَاذِيكَا، تَاكْلُوا وْتُشْرْبُوا مِلِّي عِنْدْهُمْ، رَاهُو الخَدَّامْ يِسْتْحَقْ أَجْرُو وْمَا تِمْشُوشْ مِنْ دَارْ لْدَارْ. وِالمْدِينَة الِّي تُدْخْلُوهَا وْأُمَّالِيهَا يِقْبْلُوكُمْ، المَاكْلَة الِّي يْجِيبُوهَالْكُمْ كُولُوهَا. وِاشْفيوْ المُرْضَى الِّي فِيهَا وُقُولُولْهُمْ: \رَاهِي مَمْلِكْةْ اللهْ قْرِيبَة لِيكُمْ.\ وِالمْدِينَة الِّي تُدْخْلُوهَا وْأُمَّالِيهَا مَا يِقْبْلُوكُمْشْ، أُخْرْجُوا لِلشْوَارِعْ مْتَاعْهَا وْقُولُوا: \حَتَّى غْبَارْ المْدِينَة مْتَاعْكُمْ الِّي لاَصِقْ فِي سَاقِينَا نُنْفْضُوهْ، أَعْرْفُوا الِّي مَمْلِكْةْ اللهْ قْرِيبَة.\ نْقُولِلْكُمْ رَاهِي حَالِةْ مْدِينِةْ سَدُومْ فِي يُومْ الحْسَابْ بَاشْ تْكُونْ خِيرْ مِنْ حَالِةْ المْدِينَة هَاذِيكَا!» «يَا وِيلِكْ يَا كُورَزِينْ! يَا وِيلِكْ يَا بِيتْ ‌صَيْدَا! لُوكَانْ المُعْجْزَاتْ الكْبَارْ الِّي تْعَمْلُوا فِي وُسْطْكُمْ تْعَمْلُوا فِي صُورْ وْصَيْدَا، رَاهُمْ تَابُوا مِنْ قْدِيمْ الزْمَانْ، وْهُومَا لاَبْسِينْ الشْكَايِرْ وْقَعْدُوا عْلَى الرْمَادْ. آمَا صُورْ وْصَيْدَا حَالِتْهُمْ بَاشْ تْكُونْ خِيرْ مِنْ حَالِتْكُمْ إِنْتُومَا فِي يُومْ الحْسَابْ. وْإِنْتِ يَا كَفْرْنَاحُومْ يَاخِي بَاشْ تَطْلِعْ لِلسْمَاء؟ رَاكْ بَاشْ تَهْبِطْ لْقَاعْ الهَاوْيَة. الِّي يَسْمْعِلْكُمْ إِنْتُومَا، يِسْمَعْلِي آنَا، وِلِّي يُرْفُضْكُمْ إِنْتُومَا، يُرْفُضْنِي آنَا، وِلِّي يُرْفُضْنِي يُرْفُضْ الِّي بْعَثْنِي.» وْمِنْ بَعْدْ رَجْعُوا الإِثْنِينْ وْسَبْعِينْ فَرْحَانِينْ وْقَالُوا: «يَا رَبْ حَتَّى مِالشْوَاطِنْ اطِّيعْ فِينَا بْإِسْمِكْ.» يَاخِي قَالِلْهُمْ يَسُوعْ: «شُفْتْ الشِّيطَانْ طَايِحْ مِالسْمَاءْ كِيفْ البَرْقْ. وْآنَا عْطِيتْكُمْ سُلْطَة بَاشْ تَعْفْسُوا عْلَى اللْفَاعِي وِالعْقَارِبْ وِالقُوَّة مْتَاعْ العْدُو الكُلْهَا وْحَتَّى شَيْء مَا يْضُرّْكُمْ. آمَا مَا تَفْرْحُوشْ الِّي الأَرْوَاحْ الشِّرِّيرَة اطِّيعْ فِيكُمْ، آمَا أَفْرْحُوا بِلِّي أَسَامِيكُمْ مَكْتُوبَة فِي السْمَاوَاتْ.» وْفِي الوَقْتْ هَاذَاكَا فْرَحْ يَسُوعْ بِالرُّوحْ القُدُسْ وْقَالْ: «نِحْمْدِكْ يَا الآبْ، رَبْ السْمَاءْ وِالأَرْضْ، عْلَى خَاطْرِكْ خَبِّيتْ الحَاجَاتْ هَاذِي عْلَى الحُكَمَاءْ وِالفَاهْمِينْ وِكْشِفْتْهَا لِلوْلاَدْ الصْغَارْ، إِي نْعَمْ يَا الآبْ الشَّيْء هَاذَا يْرَضِّيكْ. كُلْ شَيْء تِعْطَالِي مِنْ عِنْدْ بَابَا، وْحَتَّى حَدْ مَا يَعْرِفْ شْكُونْ هُوَ الإِبْنْ إِلاَّ الآبْ وِلاَّ شْكُونْ هُوَ الآبْ إِلاَّ الإِبْنْ وِلِّي الإِبْنْ يْحِبْ يْقُلُّو عْلِيهْ.» وْمِنْ بَعْدْ تْلَفِّتْ لِلتْلاَمْذَة وْقَالِلْهُمْ وَحَّدْهُمْ: «صَحَّة لِلعِينِينْ الِّي تْشُوفْ الِّي إِنْتُومَا تْشُوفُوا فِيهْ. آنَا نْقُولِلْكُمْ الِّي بَرْشَة مُلُوكْ وْأَنْبِيَاءْ تْمَنَّاوْ بَاشْ يْشُوفُوا الِّي تْشُوفُوا فِيهْ وْمَا شَافُوهِشْ، وْبَاشْ يِسْمْعُوا الِّي إِنْتُومَا تِسْمْعُوا فِيهْ وْمَا سِمْعُوهِشْ.» جَا وَاحِدْ مِنْ عُلَمَاءْ الشَّرِيعَة بَاشْ يْجَرَّبْ يَسُوعْ وْقَالْ: «يَا مُعَلِّمْ، شْنُوَّة نَعْمِلْ بَاشْ نُورِثْ الحَيَاةْ الأَبَدِيَّة؟» قَالُّو يَسُوعْ: «آشْ مَكْتُوبْ فِي الشَّرِيعَة؟ وْكِيفَاشْ تَقْرَاهْ؟» جَاوْبُو: «حِبْ الرَّبْ إِلاَهِكْ بْقَلْبِكْ الكُلُّو وْرُوحِكْ الكُلْهَا وْقُوتِكْ الكُلْهَا وْعَقْلِكْ الكُلُّو وْحِبْ قْرِيبِكْ كِيفْ مَا تْحِبْ رُوحِكْ.» قَالُّو يَسُوعْ: «إِنْتِ جَاوِبْتْ بِالصْحِيحْ أَعْمِلْ بِالشَّيْء هَاذَا وْإِنْتِ بَاشْ تَحْيَى.» آمَا هُوَ حَبْ يْدَافِعْ عْلَى رُوحُو وِسْإِلْ يَسُوعْ: «شْكُونُو هُوَ جَارِي؟» جَاوْبُو يَسُوعْ وْقَالْ: «ثَمَّة رَاجِلْ كَانْ هَابِطْ مِنْ أُورْشَلِيمْ لْأَرِيحَا، يَاخِي طَاحْ بِينْ يْدِينْ جْمَاعَة مْجَرّْمَة، نَحَّاوْلُو حْوَايْجُو وْضَرْبُوهْ، وْمِنْ بَعْدْ مْشَاوْ وْخَلاَّوْهْ بِينْ الحَيَاةْ وِالمُوتْ. وْبِالصُّدْفَة كَانْ ثَمَّة كَاهِنْ هَابِطْ فِي الطْرِيقْ هَاذَاكَا، وَقْتِلِّي شَافُو خَلاَّهْ وِتْعَدَّى عْلَى الجْنَبْ الآخَرْ. تْعَدَّى وَاحِدْ مِنْ عَرْشْ لاَوِي وْكِوْصُلْ لِلبْلاَصَة هَاذِيكَا، خْزَرْلُو وْخَلاَّهْ وِتْعَدَّى عْلَى الجْنَبْ الآخَرْ. آمَا ثَمَّة وَاحِدْ سَامْرِي مْسَافِرْ جَا لْغَادِي وْكِشَافُو حَنْ عْلِيهْ. مْشَالُو وْدَاوَالُو جْرُوحُو بَعْدْ مَا صَبّْلُو عْلِيهُمْ الزِّيتْ وِالشْرَابْ. مِنْ بَعْدْ رَكّْبُو عْلَى بْهِيمُو وْوَصّْلُو لِلوْكَالَة وْتِلْهَى بِيهْ. وْمِالغُدْوَة كِجَا خَارِجْ عْطَى لْمُولَى الوْكَالَة شْوَيَّة فْلُوسْ وْقَالُّو: \اتْلْهَى بِيهْ، وِلِّي بَاشْ تُصْرْفُو عْلِيهْ، كِنَرْجَعْ نْرُدْهُمْلِكْ.\ حَسْبْ رَايِكْ شْكُونُو مِنْ الثْلاَثَة هَاذُومَا قْرِيبْ الرَّاجِلْ الِّي طَاحْ بِينْ يْدِينْ المْجَرّْمَة؟» جَاوِبْ: «الِّي حَنْ عْلِيهْ!» يَاخِي قَالُّو يَسُوعْ: «إِمَّالاَ إِمْشِي وْأَعْمِلْ نَفْسْ الشَّيْء.» وَقْتِلِّي هُومَا فِي الثْنِيَّة دْخَلْ يَسُوعْ لْقَرْيَة، يَاخِي سْتَقْبْلِتُّو مْرَا اسْمْهَا مَرْثَى فِي دَارْهَا. وْكَانِتْ عِنْدْهَا أُخْتْهَا اسْمْهَا مَرْيَمْ قَعْدِتْ عِنْدْ سَاقِينْ يَسُوعْ تِسْمَعْ فِي الكْلاَمْ الِّي يْقُولْ فِيهْ. آمَا مَرْثَى كَانِتْ لاَهْيَة وْتَعْمِلْ فِي بَرْشَة خِدْمَة وْقَالِتْ: «يَا رَبْ، يَاخِي بَاهِي تَوَّا كِأُخْتِي خَلاَّتْنِي نِخْدِمْ وَحْدِي؟ قُولِلْهَا تْعَاوِنِّي!» آمَا يَسُوعْ جَاوِبْهَا وْقَالْ: «مَرْثَى! مَرْثَى! إِنْتِ مَهْمُومَة وْقَالْقَة عْلَى بَرْشَة حَاجَاتْ. رَاهُو ثَمَّة وَاحِدْ بَرْكْ إِنْتِ مِحْتَاجَة لِيهْ، وْمَرْيِمْ خْتَارِتْ النْصِيبْ البَاهِي الِّي حَتَّى حَدْ مَا هُوَ بَاشْ يْفُكّْهُولْهَا.» وَقْتِلِّي يَسُوعْ كَانْ يْصَلِّي فِي بُقْعَة مِالبْقَايِعْ، وْكِكَمِّلْ قَالُّو وَاحِدْ مِنْ تْلاَمِذْتُو: «يَا رَبْ عَلِّمْنَا كِيفَاشْ نْصَلِّيوْ كِيفْ مَا يُوحَنَّا عَلِّمْ تْلاَمِذْتُو.» قَالِلْهُمْ: «وَقْتِلِّي تْصَلِّيوْ قُولُوا: يَا بُونَا خَلِّي إِسْمِكْ يِتْقَدِّسْ خَلِّي مَمْلِكْتِكْ تْجِينَا كُلْ يُومْ أَعْطِينَا الخُبْزْ الِّي يِكْفِينَا إِغْفْرِلْنَا ذْنُوبْنَا، كِيفْ مَا أَحْنَا نِغْفْرُوا لِلِّي يُظْلْمُوا فِينَا. مَا ادَّخِّلْنَاشْ فِي تَجْرْبَة. » مِنْ بَعْدْ قَالِلْهُمْ يَسُوعْ: «شْكُونْ الِّي عَنْدُو صَاحْبُو، ويِمْشِيلُو فِي نُصْفْ اللِّيلْ وِيْقُلُّو: \يَا صَاحْبِي سَلِّفْنِي ثْلاَثَة خُبْزَاتْ رَاهُو صَاحْبِي جَانِي مِالسْفَرْ وْمَا عِنْدِيشْ مَا نَعْطِيهْ بَاشْ يَاكُلْ.\ آمَا صَاحْبُو يْجَاوْبُو مِنْ دَاخِلْ: \مَا تْقَلِّقْنِيشْ! رَانِي سَكِّرْتْ البَابْ. وْآنَا وِوْلاَدِي رْقَدْنَا وْمَا انَّجِّمْشْ نْقُومْ وْنَعْطِيكْ المَاكْلَة.\ نْقُولِلْكُمْ إِذَا كَانْ مَا يْقُومِشْ وْيَعْطِيهْ عْلَى خَاطْرُو صَاحْبُو، رَاهُو بَاشْ يْقُومْ وْيَعْطِيهْ الشَّيْء الِّي يِحْتَاجْلُو عْلَى خَاطْرُو شَدْ فِيهْ صْحِيحْ. رَانِي نْقُلْكُمْ: اطْلْبُوا تَاخْذُوا، اسْعَاوْ تَلْقَاوْ، دُقُّوا يِتْحَلِّلْكُمْ. رَاهُو كُلْ مِنْ يُطْلُبْ يَاخُذْ، وْكُلْ مِنْ يَسْعَى يَلْقَى، وْكُلْ مِنْ يْدُقْ يِتْحَلْلُو. شْكُونْ فِيكُمْ الِّي هُوَ بُو وْوِلْدُو يُطْلُبْ مِنُّو خُبْزْ وْهُوَ يَعْطِيهْ حَجْرَة؟ وِلاَّ يُطْلُبْ مِنْ عَنْدُو حُوتَة وْهُوَ يَعْطِيهْ حْنَشْ فِي عُوضْ الحُوتَة؟ وِلاَّ يُطْلْبُو فِي كَعْبَة عْظَمْ يَاخِي يَعْطِيهْ عَقْرِبْ؟ إِذَا كَانْ إِنْتُومَا الأَشْرَارْ تَعْرْفُوا كِيفَاشْ تَعْطِيوْ حَاجَاتْ بَاهْيَة لِوْلاَدْكُمْ إِمَّالاَ قَدَّاشْ الآبْ الِّي فِي السْمَاءْ يَعْطِي الرُّوحْ القُدُسْ لِلِّي يُطْلْبُوهْ مِنُّو.» وْكَانْ يَسُوعْ يْخَرِّجْ فِي شِيطَانْ مِنْ رَاجِلْ، وِالشِّيطَانْ هَاذَاكَا رَدُّو بَكُّوشْ، وْكِخْرَجْ الشِّيطَانْ الرَّاجِلْ تْكَلِّمْ وِالنَّاسْ بْقَاوْ مِتْعَجّْبِينْ. آمَا ثَمَّة شْكُونْ مِنْهُمْ الِّي قَالُوا: «رَاهُو يْخَرِّجْ فِي الشْوَاطِنْ بْبَعْلَزَبُولْ رَئِيسْ الشْوَاطِنْ.» وْنَاسْ أُخْرِينْ حَبُّوا يْجَرّْبُوهْ وْطَلْبُوا مِنُّو مُعْجْزَة مِالسْمَاءْ. آمَا يَسُوعْ كَانْ يَعْرِفْ الشَّيْء الِّي يْفَكّْرُوا فِيهْ وْقَالِلْهُمْ: «كُلْ مَمْلْكَة تِتْقْسِمْ مَا بِينَاتْ بْعَضْهَا تِدَّمِّرْ وْكُلْ دَارْ تِتْقْسِمْ مَا بِينَاتْ بْعَضْهَا اطِّيحْ. إِذَا كَانْ الشِّيطَانْ زَادَا تِقْسِمْ بِينُو وْبِينْ رُوحُو، إِمَّالاَ كِيفَاشْ المَمْلْكَة مْتَاعُو بَاشْ تِثْبِتْ؟ عْلَى خَاطِرْكُمْ قُلْتُوا الِّي آنَا نْخَرِّجْ فِي الشْوَاطِنْ بْبَعْلَزَبُولْ. آمَا إِذَا كَانْ آنَا نْخَرِّجْ فِي الشْوَاطِنْ بْبَعْلَزَبُولْ، إِمَّالاَ التْلاَمْذَة مْتَاعْكُمْ بِشْكُونْ يْخَرّْجُوا فِيهُمْ؟ هَاذَاكَا عْلاَشْ هُومَا الِّي بَاشْ يُحْكْمُوا عْلِيكُمْ. آمَا إِذَا كَانْ آنَا نْخَرِّجْ فِي الشْوَاطِنْ بْيِدْ اللهْ، إِمَّالاَ رَاهِي مَمْلِكْةْ اللهْ جَاتْكُمْ. إِذَا كَانْ رَاجِلْ قْوِي وِمْسَلَّحْ بِالقْدَا يْعِسْ عْلَى القْصَرْ مْتَاعُو رَاهِي الحَاجَاتْ الِّي يِمْلِكْهَا بَاشْ تْكُونْ مَحْفُوظَة. آمَا إِذَا جَا وَاحِدْ أَقْوَى مِنُّو وْغَلْبُو وْفَكّْلُو سْلاَحُو الِّي مْعَمِّلْ عْلِيهْ، رَاهُو يْفَرِّقْلُوا المُلْكْ مْتَاعُو. الِّي مُوشْ مْعَايَا رَاهُو ضِدِّي، وِلِّي مَا يْلِمِّشْ مْعَايَا رَاهُو يْفَرِّقْ.» «وْوَقْتِلِّي الرُّوحْ المَنْزُوسْ يُخْرُجْ مِالإِنْسَانْ يِبْدَى يْدُورْ فِي بْقَايِعْ مَا فِيهَاشْ المَاء يْلَوِّجْ عْلَى بْلاَصَة بَاشْ يَرْتَاحْ فِيهَا وْكِمَا يَلْقَاشْ يْقُولْ: بَاشْ نَرْجَعْ لْدَارِي الِّي خْرَجْتْ مِنْهَا. وْكِيَرْجَعْ يَلْقَاهَا مَكْنُوسَة وِمْنَظّْمَة. يْوَلِّي يِمْشِي وِيْجِيبْ مْعَاهْ سَبْعَة أَرْوَاحْ أُخْرِينْ أَخْيِبْ مِنُّو وْيُدْخْلُوا فِي الإِنْسَانْ هَاذَاكَا وْيُسْكْنُوا فِيهْ وْحَالْتُو تْوَلِّي أَخْيِبْ مِلِّي كَانِتْ عْلِيهْ قْبَلْ.» وْوَقْتِلِّي هُوَ يِتْكَلِّمْ ثَمَّة مْرَا نَادَاتْ فِي وُسْطْ النَّاسْ وْقَالِتْلُو: «صَحَّة لِلكِرْشْ الِّي جَابَاتِكْ والصْدَرْ الِّي هَزِّكْ.» آمَا يَسُوعْ قَالْ: «إِي نْعَمْ، آمَا رَاهُو صَحَّة لِيهُمْ أَكْثِرْ الِّي يِسْمْعُوا كِلْمِةْ اللهْ وْيَعْمْلُوا بِيهَا.» وْوَقْتِلِّي كَانُوا النَّاسْ يْزَاحْمُوا فِيهْ بْدَا يْقُولْ: «الجِيلْ هَاذَا، جِيلْ فَاسِدْ، يُطْلُبْ فِي مُعْجْزَة وْحَتَّى مُعْجْزَة مَاهِي بَاشْ تِتْعْطَالُو كَانْ المُعْجْزَة مْتَاعْ يُونُسْ. وْكِيمَا كَانْ يُونُسْ مُعْجْزَة لأُمَّالِي بْلاَدْ نِينَوَى، هَكَّا آنَا إِبْنْ الإِنْسَانْ زَادَا بَاشْ نْكُونْ مُعْجْزَة لِلجِيلْ هَاذَا. رَاهِي مَلِكِةْ بْلاَدْ سَبَأْ الِّي فِي الجَنُوبْ بَاشْ تَاقِفْ فِي يُومْ الحْسَابْ مْعَ النَّاسْ مْتَاعْ الجِيلْ هَاذَا وْتُحْكُمْ عْلِيهُمْ عْلَى خَاطِرْهَا جَاتْ مِنْ آخِرْ الدِّنْيَا بَاشْ تِسْمَعْ الحِكْمَة مْتَاعْ سُلَيْمَانْ، وْهَاوْ هْنَا شْكُونُو أَعْظِمْ مِنْ سُلَيْمَانْ وْأَهْلْ مْدِينِةْ نِينَوَى بَاشْ يَاقْفُوا فِي يُومْ الحْسَابْ مْعَ الجِيلْ هَاذَا وْيُحْكْمُوا عْلِيهْ عْلَى خَاطِرْهُمْ تَابُوا وَقْتِلِّي نَبِّهْهُمْ يُونُسْ وْهَاوْ هْنَا شْكُونُو أَعْظِمْ مِنْ يُونُسْ.» «مَا ثَمَّاشْ شْكُونْ يْشَعِّلْ فْنَارْ وِيْحُطُّو فِي بُقْعَة مْخُبّْيَة وِلاَّ تَحْتْ طَاسَة آمَا رَاهُو يْحُطُّو فِي بْلاَصَة عَالْيَة بَاشْ النَّاسْ وَقْتِلِّي يُدْخْلُوا يْشُوفُوا الضَّوْ. عِينِكْ هِيَ الفْنَارْ مْتَاعْ بَدْنِكْ، وَقْتِلِّي عِينِكْ تْكُونْ صْحِيحَة بَدْنِكْ الكُلُّو يْكُونْ مْنَوِّرْ آمَا وَقْتِلِّي تْكُونْ عِينِيكْ مْرِيضَة بَدْنِكْ الكُلُّو يِتْمْلَى بِالظْلاَمْ. رُدْ بَالِكْ لاَ يْكُونْ النُّورْ الِّي فِيكْ ظْلاَمْ. إِمَّالاَ إِذَا كَانْ بَدْنِكْ الكُلُّو مْنَوِّرْ وْمَا فِيهِشْ ظْلاَمْ بِالكُلْ، رَاهُو بَاشْ يْكُونْ مْنَوِّرْ الكُلُّو كِيفْ مَا الفْنَارْ يِضْوِي عْلِيكْ بِالضَّوْ مْتَاعُو.» وَقْتِلِّي يَسُوعْ كَانْ يِتْكَلِّمْ طْلَبْ مِنُّو وَاحِدْ مِالفَرِّيسِيِّينْ بَاشْ يُفْطُرْ عَنْدُو. دْخَلْ لْدَارُو وِقْعَدْ. آمَا الفَرِّيسِي تْعَجِّبْ وَقْتِلِّي شَافْ يَسُوعْ مَا غْسَلْشْ يْدِيهْ قْبَلْ الفْطُورْ. يَاخِي الرَّبْ يَسُوعْ قَالْ: «إِنْتُومَا الفَرِّيسِيِّينْ تَغْسْلُوا الكَاسْ وِالطْبَقْ مِالبَرَّة، آمَا إِنْتُومَا مِنْ دَاخِلْ مِلْيَانِينْ بِالسِّرْقَة وِالخُبْثْ. قَدَّاشْكُمْ مْجَانِينْ يَاخِي الِّي صْنَعْ الِّي مِنْ بَرَّة، مُوشْ صْنَعْ الدَّخْلاَنِى زَادَا آمَا اتْصَدّْقُوا بِالحَاجَاتْ الِّي عِنْدْكُمْ وْكُلْ شَيْء بَاشْ يْوَلِّي طَاهِرْ بَاشْ تِسْتَعْمْلُوهْ. آمَا يَا وِيلْكُمْ يَا الفَرِّيسِيِّينْ عْلَى خَاطِرْكُمْ تَدْفْعُوا العْشُرْ مْتَاعْ النِّعْنَاعْ وِالرَّنْدْ وِالحْشَايِشْ الكُلْهَا وْمَا تَعْمْلُوشْ حْسَابْ لِلْحَقْ وِمْحَبِّةْ اللهْ، كَانْ لاَزِمْ عْلِيكُمْ تَعْمْلُوا هَاذُومَا وْمَا تْخَلِّيوْشْ هَاذُوكُمْ. يَا وِيلْكُمْ يَا الفَرِّيسِيِّينْ! تْحِبُّوا تُقْعْدُوا فِي البْقَايِعْ الأُولَى فِي المَجَامِعْ، وِالنَّاسْ يْسَلْمُوا عْلِيكُمْ فِي الأَسْوَاقْ. يَا وِيلْكُمْ، رَاكُمْ كِيفْ القْبُورْ المَرْدُومَة النَّاسْ يِمْشِيوْ فُوقْهَا مِنْ غِيرْ مَا يَعْرْفُوا الِّي هِيَ مُوجُودَة.» وِتْكَلِّمْ وَاحِدْ مِنْ عُلَمَاءْ الشَّرِيعَة وْقَالُّو: «يَا مُعَلِّمْ رَاكْ قَاعِدْ تْهِينْ فِينَا أَحْنَا زَادَا بِكْلاَمِكْ هَاذَا.» يَاخِي قَالُّو يَسُوعْ: «يَا وِيلْكُمْ إِنْتُومَا زَادَا يَا عُلَمَاءْ الشَّرِيعَة، تْحُطُّوا عْلَى النَّاسْ فِي حِمْلْ رْزِينْ وْإِنْتُومَا مَا تْمِسُّوشْ الرْزَنْ حَتَّى بِصْبُعْ مِنْ صْوَابِعْكُمْ. يَا وِيلْكُمْ، رَاكُمْ تِبْنِيوْ فِي قْبُورْ الأَنْبِيَاءْ وِجْدُودْكُمْ هُومَا الِّي قَتْلُوهُمْ. إِمَّالاَ انْتُمْ شَاهْدِينْ وِمْوَافْقِينْ عْلَى العْمَايِلْ مْتَاعْ جْدُودْكُمْ، هُومَا قَتْلُوا الأَنْبِيَاءْ وِانْتُمْ تِبْنِيوْ فِي قْبُورَاتْهُمْ. هَاذَاكَا عْلاَشْ حِكْمِةْ اللهْ قَالِتْ: بَاشْ نَبْعْثِلْهُمْ أَنْبِيَاءْ وْرُسُلْ وْبِشْ يُقْتْلُوا مِنْهُمْ وِيْعَذّْبُوهُمْ. بَاشْ دَمْ الأَنْبِيَاءْ الِّي جْرَى مِنْ وَقْتْ الِّي تْخَلْقِتْ الدِّنْيَا، يِطّْلَبْ بِيهْ الجِيلْ هَاذَا مِنْ دَمْ هَابِيلْ لْدَمْ زَكَرِيَّا الِّي تِقْتَلْ بِينْ المَذْبِحْ وِالقُدُسْ الِّي فِي الهَيْكِلْ! نْقُولِلْكُمْ الِّي الدْمُومَاتْ هَاذِي الكُلْهَا بَاشْ يِطّْلَبْ بِيهَا الجِيلْ هَاذَا. يَا وِيلْكُمْ يَا عُلَمَاءْ الشَّرِيعَة! هَزِّيتُوا المِفْتَاحْ مْتَاعْ المَعْرْفَة، لاَ دْخَلْتُوا وْلاَ خَلِّيتُوا شْكُونْ يُدْخُلْ.» وَقْتِلِّي يَسُوعْ خَارِجْ مِنْ غَادِي بْدَاوْا الكُتَّابْ مْتَاعْ اليْهُودْ وِالفَرِّيسِيِّينْ يِقَلّْقُوا فِيهْ وِيْحَصّْلُوا فِيهْ بِالكْلاَمْ فِي بَرْشَة حَاجَاتْ. وِيْعِسُّوا عْلِيهْ ثَمَّاشْ مَا يْقُولْ كْلاَمْ غَالِطْ. وْفِي الوَقْتْ هَاذَاكَا، كِتْلَمُّوا عَشَرَاتْ الآلاَفْ مِالعْبَادْ حَتَّى لِينْ وَلاَّوْ يْعَفّْسُوا فِي بْعَضْهُمْ فِي الأُوِّلْ بِالكُلْ بْدَا يَسُوعْ يْقُولْ لِتْلاَمِذْتُو: «رُدُّوا بَالْكُمْ مِنْ الخْمِيرَةْ مْتَاعْ الفَرِّيسِيِّينْ الِّي هِيَ النِّفَاقْ. مَا ثَمَّاشْ حَاجَة مَسْتُورَة مَا هِيشْ بَاشْ تِتْكْشِفْ وِلاَّ حَاجَة فِي السِّرْ مَا هِيشْ بَاشْ تِتْعْرَفْ. هَاذَاكَا عْلاَشْ الِّي قُلْتُوهْ فِي الظْلاَمْ الكُلُّو بَاشْ يِتْسْمَعْ فِي النُّورْ وِلِّي قُلْتُوهْ بِالشْوَيَّة فِي البْيُوتْ الدَّخْلاَنِيَّة بَاشْ يِتْنَادَى بِيهْ فُوقْ السْطُوحَاتْ.» «آمَا يَا حْبَابِي رَانِي نْقُولِلْكُمْ: مَا تْخَافُوشْ مِلِّي يُقْتْلُوا البْدَنْ، رَاهُمْ مَا يْنَجّْمُوشْ يَعْمْلُوا أَكْثِرْ مِالشَّيْء هَاذَاكَا. آمَا نْوَرِّيكُمْ مِنْ شْكُونْ تْخَافُوا: خَافُوا مِلِّي يُقْتُلْ وْهُوَ زَادَا قَادِرْ بَاشْ يَرْمِي فِي جْهَنِّمْ. إِي نْعَمْ، هَاذَا الِّي نْقُلْكُمْ خَافُوا مِنُّو. يَاخِي مُوشْ خَمْسَة عْصَافِرْ يِتْبَاعُو بْزُوزْ فْرَنْكْ؟ آمَا اللهْ مَا يِنْسَاشْ حَتَّى وَاحِدْ مِنْهُمْ. رَاهُو حَتَّى شْعَرْ رُوسْكُمْ الكُلُّو مَحْسُوبْ، إِمَّالاَ مَا تْخَافُوشْ، إِنْتُومَا أَغْلَى مِنْ بَرْشَة عْصَافِرْ.» «آمَا نْقُولِلْكُمْ: الِّي يِعْتَرِفْ بِيَّ قُدَّامْ النَّاسْ، آنَا إِبْنْ الإِنْسَانْ زَادَا بَاشْ نِعْتَرِفْ بِيهْ قُدَّامْ المْلاَيْكَة مْتَاعْ اللهْ. وِلِّي يُنْكُرْنِي قُدَّامْ النَّاسْ، آنَا إِبْنْ الإِنْسَانْ بَاشْ نُنْكْرُو قُدَّامْ المْلاَيْكَة مْتَاعْ اللهْ. وِلِّي قَالْ كِلْمَة عْلِيَّ آنَا إِبْنْ الإِنْسَانْ يِتْغْفِرْلُو، آمَا الِّي يَكْفِرْ بِالرُّوحْ القُدُسْ، مَا يِتْغْفِرْلُوشْ. وْكِيْجِيبُوكُمْ وْتَاقْفُوا قُدَّامْ المَجَامِعْ وِالحُكَّامْ وِالنَّاسْ الِّي عِنْدْهُمْ سُلْطَة، مَا تْخَمَمُوشْ كِيفَاشْ بَاشْ ادَّافْعُوا عْلَى رْوَاحْكُمْ وْآشْ بَاشْ تْقُولُوا. رَاهُو الرُّوحْ القُدُسْ فِي الوَقْتْ هَاذَاكَا بِيدُو بَاشْ يْوَرِّيكُمْ شْنُوَّة الِّي يِلْزِمْكُمْ تْقُولُوهْ.» وْقَالْ وَاحِدْ مِالنَّاسْ المُوجُودِينْ لْيَسُوعْ: «يَا مُعَلِّمْ قُولْ لْخُويَا يِقْسِمْ مْعَايَا الوَرْثَة.» آمَا يَسُوعْ قَالُّو: «يَا بَشَرْ شْكُونْ حَطّْنِي قَاضِي وِلاَّ قَسَّامْ رْزَاقْ مَا بِينَاتْكُمْ؟» وْقَالْ لِلنَّاسْ: «رُدُّوا بَالْكُمْ مِالطْمَعْ فِي أَيْ حَاجَة. وَقْتِلِّي الوَاحِدْ يْكُونْ غْنِي رَاهِي حْيَاتُو مَا هِيشْ الحَاجَاتْ الِّي يِمْلِكْهَا.» وِعْطَاهُمْ مَثَلْ وْقَالْ: «ثَمَّة رَاجِلْ غْنِي الأَرْضْ مْتَاعُو جَابِتْلُو صَابَة كْبِيرَة. يَاخِي خَمِّمْ وْقَالْ: \شْنُوَّة بَاشْ نَعْمِلْ تَوَّا وْآنَا مَا عِنْدِيشْ وِينْ نْحُطْ الصَّابَة مْتَاعِي؟\ وْقَالْ \هَاوْ آشْ بَاشْ نَعْمِلْ: نْطَيِّحْ المْخَازِنْ القْدِيمَة، وْنِبْنِى مْخَازِنْ أَكْبِرْ مِنْهَا وِنْحُطْ فِيهَا القَمْحْ وِالخِيرَاتْ الِّي عِنْدِي الكُلْهَا. وِنْقُولْ لْرُوحِي: رَاكْ عِنْدِكْ بَرْشَة خِيرَاتْ مْخَزّْنَة وْبِشْ تَبْقَى لْبَرْشَة سْنِينْ، إِرْتَاحْ وْكُولْ وْأُشْرُبْ وْأَفْرَحْ.\ آمَا اللهْ قَالُّو: \يَا جَاهِلْ اللِّيلَة هَاذِي رُوحِكْ بَاشْ تُطْلُعْ وِالشَّيْء الِّي لَمِّيتُو لِشْكُونْ بَاشْ يَبْقَى؟\ وْهَاذَا حَالْ الِّي يْلِمْ فِي الكْنُوزْ لْرُوحُو وْمُوشْ غْنِي فِي عِينِينْ رَبِّي.» مِنْ بَعْدْ قَالْ يَسُوعْ لِتْلاَمِذْتُو: «هَاذَاكَا عْلاَشْ آنَا نْقُولِلْكُمْ: مَا تْخَمَمُوشْ عْلَى حْيَاتْكُمْ شْنُوَّة بَاشْ تَاكْلُوا، وْلاَ عْلَى بْدُونَاتْكُمْ شْنُوَّة بَاشْ تِلْبْسُوا. رَاهِي الحَيَاةْ أَهَمْ مِالمَاكْلَة وِالبْدَنْ أَهَمْ مِاللِّبْسَة. أُخْزْرُوا لِلغِرْبَانْ: رَاهِي لاَ تَزْرَعْ وْلاَ تَحْصِدْ وْلاَ عِنْدْهَا مَطْمُورْ وِلاَّ مَخْزِنْ، وِالله يْوَكِّلْهَا، آمَا إِنْتُومَا رَاكُمْ خِيرْ بَرْشَة مِنْ الطّْيُورْ. شْكُونْ فِيكُمْ الِّي كِيْخَمِّمْ يْنَجِّمْ يْزِيدْ فِي عُمْرُو سَاعَة وَحْدَة؟ إِذَا كَانْ إِنْتُومَا مَا كُمْشْ قَادْرِينْ عْلَى الحَاجَاتْ الصْغِيرَة، إِمَّالاَ عْلاَشْ تْخَمَمُوا عْلَى الحَاجَاتْ الأُخْرَى. أُخْزْرُوا لِلنُّوَّارْ مْتَاعْ بُوقَرْعُونْ كِيفَاشْ يِكْبِرْ! لاَ يِتْعِبْ وْلاَ يِغْزِلْ، آمَا آنَا نْقُلْكُمْ: حَتَّى المَلِكْ سُلَيْمَانْ فِي كُلْ مَجْدُو مَا لْبِسْشْ كِيفْ وَحْدَة مِنْهَا. إِذَا كَانْ اللهْ يْلَبِّسْ الحْشِيشْ لِبْسَة كِيمَا هَاذِي، رَغْمِلِّي الحْشِيشْ اليُومْ يِنْبِتْ وْغُدْوَة بَاشْ يِتْرْمَى فِي النَّارْ مْتَاعْ الطَّابُونَة، إِمَّالاَ قَدَّاشْ إِنْتُومَا أَوْلَى بَاشْ يْلَبِّسْكُمْ يَلِّي إِيمَانْكُمْ ضْعِيفْ؟ مَا يِلْزِمْكُمْشْ تْخَمَمُوا آشْ بَاشْ تَاكْلُوا وِلاَّ آشْ بَاشْ تُشْرْبُوا، وْمَا تَقْلْقُوشْ. الحَاجَاتْ هَاذِي الكُلْهَا يْفَكّْرُوا فِيهَا النَّاسْ الِّي فِي العَالَمْ، وْبُوكُمْ الِّي فِي السْمَاءْ يَعْرِفْ الِّي إِنْتُومَا تِحْتَاجُولْهُمْ. آمَا فَكّْرُوا فِي مَمْلَكْةْ الله وِالحَاجَاتْ هَاذِي بَاشْ تِتْعْطَالْكُمْ بالزَّأيِدْ. مَا تْخَافُوشْ رَغْمِلِّي إِنْتُومَا شْوَيَّة مِالنَّاسْ! رَاهُو بُوكُمْ الِّي فِي السْمَاءْ يْحِبْ يَعْطِيكُمْ مَمْلِكْتُو. بِيعُوا مَا تِمْلْكُوا وِاتْصَدّْقُوا بِيهْ، وْأَعْمْلُوا صُرَّة مْتَاعْ فْلُوسْ مَا تُوفَاشْ، وْكَنْزْ فِي السْمَاءْ مَا يَفْنَاشْ. الغَادِى لاَ ثَمَّة لاَ سَارِقْ بَاشْ يِسْرْقُو وْلاَ سُوسْ بَاشْ يَاكْلُو. وِينْ يْكُونْ كَنْزْكُمْ وِينْ يْكُونْ قَلْبْكُمْ.» «كُونُوا مِتْحَزّْمِينْ وِفْنَارَاتْكُمْ شَاعْلَة. وْكُونُوا كِيفْ نَاسْ يِسْتَنَّاوْ فِي سِيدْهُمْ بَاشْ يَرْجَعْ مِنْ سَهْرِيَّة مْتَاعْ عِرْسْ وْوَقْتِلِّي يُوصِلْ وِيْدُقْ البَابْ يْحِلُّولُو بِالوَقْتْ: صَحَّة لِيهُمْ هَاكَا الخُدَّامْ وَقْتِلِّي يَرْجَعْ سِيدْهُمْ وْيَلْقَاهُمْ سَاهْرِينْ. نْقُلْكُمْ الحَقْ: رَاهُو يِتْحَزِّمْ وْيِخْدِمْهُمْ وِيْخَلِّيهُمْ هُومَا يِرْتَاحُوا. صَحَّة لِيهُمْ إِذَا كَانْ رْجَعْ سِيدْهُمْ فِي نُصْفْ اللِّيلْ وِلاَّ فِي الثْلاَثَة مْتَاعْ الصْبَاحْ وِلْقَاهُمْ سَاهْرِينْ. آمَا أَعْرْفُوا الشَّيْء هَاذَا، كَانْ جَا مُولَى الدَّارْ يَعْرِفْ وَقْتَاشْ بَاشْ يِدْهْمُوا عْلِيهْ السُّرَّاقْ، تَالِي رَاهُو سْهَرْ وْمَا خَلاَّشْ دَارُو تِتْسْرِقْ. هَاذَاكَا عْلاَشْ إِنْتُومَا زَادَا حَضّْرُوا رْوَاحْكُمْ عْلَى خَاطِرْنِي آنَا إِبْنْ الإِنْسَانْ بَاشْ نَرْجَعْ فِي سَاعَة مَا تْجِيشْ عْلَى بَالْكُمْ.» وِسْإِلْ بُطْرُسْ يَسُوعْ: «يَا رَبْ المَثَلْ هَاذَا قُلْتُو لِينَا أَحْنَا بَرْكْ وِلاَّ لِلنَّاسْ الكُلْ؟» قَالْ الرَّبْ: «شْكُونُو الوْكِيلْ الثِّيقَة الِّي يَعْرِفْ كِيفَاشْ يِتْصَرِّفْ وِلِّي سِيدُو وَكّْلُو عْلَى دَارُو وِعْلَى العَبِيدْ مْتَاعُو بَاشْ يَعْطِيهُمْ المَاكْلَة مْتَاعْهُمْ فِي وَقْتْهَا؟ صَحَّة لِيهْ هَاكَا الخْدِيمْ كِيَرْجَعْ سِيدُو وْيَلْقَاهْ خْدِمْ خِدْمْتُو. نْقُلْكُمْ الحَقْ: رَاهُو بَاشْ يْوَكّْلُو عْلَى أَمْلاَكُو الكُلْهَا. آمَا إِذَا كَانْ الخْدِيمْ هَاذَاكَا قَالْ بِينُو وْبِينْ رُوحُو: \سِيدِي بَاشْ يَرْجَعْ امَّخَّرْ\ وِبْدَا يَضْرِبْ فِي العَبِيدْ، النْسَاء وِالرْجَالْ، وْيَاكُلْ وْيُشْرُبْ وْيِسْكِرْ. رَاهُو سِيدُو بَاشْ يَرْجَعْ فِي نْهَارْ مَا يْجِيشْ عْلَى بَالُو وْفِي سَاعَة مَا يَعْرِفْهَاشْ وْبِشْ يْعَاقْبُو بَرْشَة وِيْحُطُّو مْعَ الغَدَّارِينْ. وْآمَا الخْدِيمْ هَاذَاكَا الِّي يَعْرِفْ الإِرَادَة مْتَاعْ سِيدُو آمَا مَا يْحَضِّرْشْ رُوحُو وْمَا يَعْمِلْشْ الشَّيْء الِّي سِيدُو يْحِبْ عْلِيهْ رَاهُو بَاشْ يِتْضْرَبْ بَرْشَة. آمَا الِّي مَا يَعْرِفْشْ وِعْمَلْ الشَّيْء الِّي يِسْتَاهِلْ عْلِيهْ الضَّرْبْ، رَاهُو بَاشْ يِتْضْرَبْ شْوَيَّة، الِّي يَعْطِيوْهْ البَرْشَة رَاهُمْ زَادَا بَاشْ يُطْلْبُوا مِنْ عَنْدُو بَرْشَة، وِلِّي يِمّْنُوهْ عْلَى البَرْشَة زَادَا بَاشْ يُطْلْبُوا مِنُّو أَكْثِرْ مِلِّي إمّْنُوهْ عْلِيهْ.» «آنَا رَانِي جِيتْ بَاشْ نْشَعِّلْ النَّارْ فِي الأَرْضْ، وْقَدَّاشْ نِتْمَنَّى لُو كَانْ شِعْلِتْ! آمَا رَاهُو قْبَلْ هَاذَا عِنْدِي مَعْمُودِيَّة يِلْزِمْنِي نِتْعَمِّدْ بِيهَا، وْرَانِي بَاشْ نَبْقَى مْكَبِّشْ حَتَّى لِينْ اتِّمْ. يَاخِي مَاشِي فِي بَالْكُمْ الِّي آنَا جِيتْ بَاشْ نْجِيبْ سَلاَمْ لِلأَرْضْ؟ آنَا نْقُلْكُمْ لاَ، جِيتْ بَاشْ نْفَرِّقْ مَا بِينْ النَّاسْ. إِذَا كَانْ دَارْ فِيهَا خَمْسَة، رَاهُمْ بَاشْ يِتْقِسْمُوا: ثْلاَثَة ضِدْ ثْنِينْ، وِثْنِينْ ضِدْ ثْلاَثَة، البُو ضِدْ وِلْدُو، وِالوْلَدْ ضِدْ بُوهْ. الأُمْ ادُّورْ عْلَى بِنْتْهَا، وِالطُّفْلَة ادُّورْ عْلَى أُمّْهَا. الحْمَاةْ عْلَى كَنِّتْهَا وِالكَنَّة عْلَى حْمَاتْهَا.» وْزَادْ قَالْ لِلنَّاسْ: «وَقْتِلِّي تْشُوفُوا السْحَابْ طَالِعْ مِالغَرْبْ بِالوَقْتْ تْقُولُوا: \المْطَرْ جَايَة\ وِالشَّيْء هَاذَاكَا يْصِيرْ. وْكِيْهِبْ الرِّيحْ مْتَاعْ الجَنُوبْ، تْقُولُوا: \اليُومْ بَاشْ يْكُونْ نْهَارْ سْخُونْ\ وِالشَّيْء هَاذَاكَا يْصِيرْ. يَا مُنَافْقِينْ تَعْرْفُوا كِيفَاشْ تْفَرّْقُوا بِينْ حَالِةْ السْمَاءْ وِالأَرْضْ، إِمَّالاَ كِيفَاشْ مَا تَعْرْفُوشْ العَلاَمَاتْ مْتَاعْ الزْمَانْ هَاذَا؟» «وِعْلاَشْ مَا تُحْكْمُوشْ وَحَّدْكُمْ شْنُوَّة هُوَ الحَقْ؟ كِتَبْدَا مَاشِي مْعَ الِّي شَاكِي بِيكْ لِلمَحْكْمَة، حَاوِلْ فِي الطْرِيقْ بَاشْ تِتْصَالِحْ مْعَاهْ، بَاشْ مَا يْهِزِّكْشْ لِلقَاضِي، وِالقَاضِي يْسَلْمِكْ لِلشُّرْطِي وِالشُّرْطِي يْحُطِّكْ فِي الحَبْسْ. آنَا نْقُلِّكْ: رَاكْ مَاكِشْ بَاشْ تُخْرُجْ مِنْ غَادِي بِالكُلْ حَتَّى لِينْ تْخَلِّصْ آخِرْ مِلِّيمْ.» وْفِي الوَقْتْ هَاذَاكَا بِالضَّبْطْ جَاوْ جْمَاعَة مِالنَّاسْ وِحْكَاوْلُو عْلَى النَّاسْ الِّي مِالجَلِيلْ الِّي قْتَلْهُمْ بِيلاَطُسْ، وِدْمُومَاتْهُمْ تْخَلّْطِتْ مْعَ دَمْ الذْبَايِحْ مْتَاعْهُمْ. جَاوِبْهُمْ يَسُوعْ وْقَالْ: «يَاخِي مَاشِي فِي بَالْكُمْ الِّي الجَلِيلِيِّينْ هَاذُوكُمْ كَانُوا مِذْنْبِينْ أَكْثِرْ مِنْ بْقِيِّةْ الجَلِيلِيِّينْ، حَتَّى لِينْ يَجْرَالْهُمْ الشَّيْء هَاذَاكَا؟ آنَا نْقُلْكُمْ لاَ! آمَا إِذَا كَانْ إِنْتُومَا مَا اتُّوبُوشْ رَاكُمْ الكُلْكُمْ بَاشْ تِتْهِلْكُوا كِيفْهُمْ. وِلاَّ مَاشِي فِي بَالْكُمْ الِّي الثْمَنْطَاشْ الِّي طَاحْ عْلِيهُمْ البُرْجْ فِي سِلْوَامْ وِقْتَلْهُمْ، كَانُوا يَعْمْلُوا فِي الذْنُوبْ أَكْثِرْ مِنْ السَّاكْنِينْ فِي أُورْشَلِيمْ الكُلْهُمْ؟ آنَا نْقُلْكُمْ لاَ! آمَا إِذَا إِنْتُومَا مَا اتُّوبُوشْ، رَاكُمْ الكُلْكُمْ بَاشْ تِتْهِلْكُوا كِيفْهُمْ.» وْزَادْ عْطَى المَثَلْ هَاذَا: «كَانْ ثَمَّة وَاحِدْ عَنْدُو كَرْمَة مَغْرُوسَة فِي سَانْيِةْ العْنِبْ مْتَاعُو، مْشَى بَاشْ يْنَحِّي مِنْهَا الكَرْمُوسْ يَاخِي مَا لْقَاشْ فِيهَا بِالكُلْ. قَالْ لِلخَدَّامْ: \تَوَّا ثْلاَثَة سْنِينْ وْآنَا نْجِي لِلكَرْمَة هَاذِي بَاشْ انَّحِّي الكَرْمُوسْ لَكِنْ مَا نَلْقَى فِيهَا حَتَّى شَيْء، نقُصّْهَا، عْلاَشْ تْخَلّيهَا تْضُرْ فِي الأَرْضْ؟\ آمَا الخَدَّامْ جَاوْبُو وْقَالْ: \يَا سِيدِي خَلِّيهَا العَامْ هَاذَا زَادَا وْتَوْ نِحْفِرْ التْرَابْ الِّي دَايِرْ بِيهَا وِنْحُطُّلْهَا الغْبَارْ بَالِكْشِي تْجِيبْ الغَلَّة، وْكَانْ مَا جَابِتْشْ قُصّْهَا.\» وْكَانْ يَسُوعْ فِي سِبْتْ مِالأَسْبَاتْ يْعَلِّمْ فِي وَاحِدْ مِالمَجَامِعْ. وْإِذَا بِيهَا مْرَا مُوجُودَة الغَادِي وْسَاكِنْهَا رُوحْ شَرْ مْخَلِّيهَا مْرِيضَة ثْمَنْطَاشْ سْنَة وِظْهَرْهَا أَعْوِجْ وْمَا تْنَجِّمْشْ تَاقِفْ مِصْوَابَة. كِشَافْهَا يَسُوعْ عَيّْطِلْهَا وْقَالِلْهَا: «يَا مْرَا إِنْتِ مِشْفِيَّة مِنْ مَرْضِكْ.» وْحَطْ يْدِيهْ عْلِيهَا وْبِالوَقْتْ رَجْعِتْ مِسْتْوِيَّة وْمَجّْدِتْ اللهْ. آمَا رَئِيسْ المَجْمَعْ تْغَشِشْ عْلَى خَاطِرْ يَسُوعْ شْفَى المْرَا فِي نْهَارْ السِّبْتْ وْقَالْ لِلنَّاسْ: «ثَمَّة سِتَّة أَيَّامْ مَسْمُوحْ فِيهُمْ بَاشْ تِخْدْمُوا، وْفِي النْهَارَاتْ هَاذُومَا إِيجَاوْ بَاشْ تِتْشْفَاوْ، آمَا مُوشْ فِي نْهَارْ السِّبْتْ.» يَاخِي جَاوْبُو الرَّبْ وْقَالْ: «يَا مُنَافْقِينْ: يَاخِي ثَمَّاشْ وَاحِدْ فِيكُمْ مَا يْحِلِّشْ رْبَاطْ الثُّورْ وِلاَّ البْهِيمْ مْتَاعُو فِي نْهَارْ السِّبْتْ وِيْخَرّْجُو مِالكُورِي وِيْهِزُّو بَاشْ يُشْرُبْ؟ آمَا المْرَا هَاذِي الِّي هِيَ بِنْتْ إِبْرَاهِيمْ وِالشِّيطَانْ رَابِطْهَا مِنْ ثْمَنْطَاشِنْ سْنَة، مُوشْ كَانْ لاَزِمْ تِتْحَلْ مِنْ الرْبَاطْ هَاذَا فِي نْهَارْ السِّبْتْ؟» وْكِقَالِلْهُمْ الكْلاَمْ هَاذَا، الِّي عَارْضُوهْ الكُلْهُمْ حِشْمُوا عْلَى رْوَاحْهُمْ، وِالنَّاسْ الكُلْ فَرْحُوا بِالأَعْمَالْ العْظِيمَة الِّي كَانْ يَعْمِلْ فِيهَا. وْقَالْ يَسُوعْ: «لِشْنُوَّة تِشْبِهْ مَمْلِكْةْ اللهْ؟ وبشْنُوَّة انَّجِّمْ نْشَبِّهَّا؟ هِيَ تِشْبِهْ لْزِرِّيعَة مْتَاعْ خَرْدِلْ، هَزّْهَا رَاجِلْ وِرْمَاهَا فِي سَانِيتُو، يَاخِي نِبْتِتْ وْوَلاَّتْ شَجْرَة كْبِيرَة، وْجَاتْ طْيُورْ السْمَاءْ وْعَشَشِتْ فِيهَا.» وْزَادْ قَالْ: «بَاشْ نْشَبِّهْ مَمْلِكْةْ اللهْ؟ هِيَ تِشْبِهْ لِخْمِيرَة خْذِتْهَا مْرَا وْحَطِّتْهَا فِي ثْلاَثَة قْصَاعْ مْتَاعْ دْقِيقْ حَتَّى لِينْ خْمِرْ العْجِينْ الكُلُّو.» وْكَانْ يِتْعَدَّى فِي المُدُنْ وِالقُرَى وَحْدَة بَعْدْ الأُخْرَى يْعَلِّمْ فِيهُمْ وَقْتِلِّي كَانْ مَاشِي لْأُورْشَلِيمْ. وْسِأْلُو وَاحِدْ: «يَا سِيدْنَا يَاخِي شْوَيَّة نَاسْ بَرْكْ بَاشْ يُخْلْصُوا؟» قَالِلْهُمْ يَسُوعْ: «حَاوْلُوا أَكْثِرْ مَا يُمْكِنْ بَاشْ تُدْخْلُوا مِالبَابْ الضِّيقْ، رَانِي نْقُولِلْكُمْ: بَرْشَة بَاشْ يْحَاوْلُوا يُدْخْلُوا وْمَا يْنَجّْمُوشْ. بَعْدْ مَا يْكُونْ مُولَى الدَّارْ قَامْ وْسَكِّرْ البَابْ، تَبْدَاوْا إِنْتُومَا وَاقْفِينْ البَرَّا، وادُّقُّوا عْلَى بَابُو وِتْقُولُوا: \يَا سِيدْنَا حِلِّلْنَا البَابْ!\ يْجَاوِبْكُمْ وِيْقُولْ: \لاَ آنَا مَا نَعْرِفْكُمْشْ مْنِينْ جِيتُوا.\ وَقْتْهَا تَبْدَاوْا تْقُولُوا: \كْلِينَا وِشْرَبْنَا مْعَاكْ وْإِنْتِ عَلِّمْتْ فِي الشْوَارِعْ مْتَاعْنَا.\ وْهُوَ بَاشْ يْقُولِلْكُمْ: \مَا نَعْرِفْكُمْشْ إِنْتُومَا مْنِينْ جِيتُوا. امْشِيوْ مِنْ قُدَّامِي الكُلْكُمْ يَلِّي تَعْمْلُوا فِي الشَّرْ.\ الوَقْتْ هَاذَاكَا بَاشْ يْكُونْ البْكَاءْ وْغَزَّانْ السِّنِّينْ كِتْشُوفُوا إِبْرَاهِيمْ وْإِسْحَاقْ وْيَعْقُوبْ وِالأَنْبِيَاءْ الكُلْهُمْ فِي مَمْلِكْةْ اللهْ وْإِنْتُومَا تِتْرْمَاوْ البَرَّا. وْبِشْ يْجِيوْ نَاسْ مِالشَّرقْ وِالغَرْبْ وْمِالشَّمَالْ وِالجَنُوبْ وْيُقْعْدُوا وْيَاكْلُوا فِي مَمْلِكْةْ اللهْ. الإِخْرَانِينْ يْوَلِّيوْ الأُولاَنِينْ، وِالأُولاَنِينْ يْوَلِّيوْ الإِخْرَانِينْ.» وْفِي السَّاعَة هَاذِيكَا بِيدْهَا جَاوْ جْمَاعَة مِالفَرِّيسِيِّينْ وْقَالُوا لْيَسُوعْ: «مَنَّعْ رُوحِكْ وْأُهْرُبْ مِنْ هْنَا. رَاهُو هِيرُودُسْ قَرِّرْ بَاشْ يُقْتْلِكْ.» يَاخِي قَالِلْهُمْ: «إِمْشِيوْ وْقُولُوا لِلثَّعْلِبْ هَاذَاكَا: \هَانِي نْخَرِّجْ فِي الشْوَاطِنْ وْنِشْفِي فِي المُرْضَى اليُومْ وْغُدْوَة وْفِي النْهَارْ الثَّالِثْ نْتَمِّمْ كُلْ شَيْء.\ آمَا لاَزِمْنِي نْكَمِّلْ نِمْشِي اليُومْ وْغُدْوَة وْبَعْدْ غُدْوَة، رَاهُو مُوشْ مُمْكِنْ نَبِي يْمُوتْ البَرَّا مِنْ أُورْشَلِيمْ!» «يَا أُورْشَلِيمْ، يَا أُورْشَلِيمْ، يَلِّي تُقْتُلْ فِي الأَنْبِيَاءْ وْتُرْجُمْ فِي المَبْعُوثِينْ لِيهَا، قَدَّاشْ مِنْ مَرَّة حَبِّيتْ نْلِمْ وْلاَدِكْ مْعَ بْعَضْهُمْ كِيفْ مَا الدْجَاجَة تْلِمْ الفْلاَلِسْ مْتَاعْهَا تَحْتْ جْوَانِحْهَا. آمَا إِنْتُومَا مَا حَبِّيتُوشْ. هَايْ دَارْكُمْ بَاشْ تَبْقَالْكُمْ خِرْبَة! وِنْقُولِلْكُمْ: مَا عَادِشْ بَاشْ تْشُوفُونِي حَتَّى لِينْ يْجِي الوَقْتْ الِّي تْقُولُوا فِيهْ \مُبَارَكْ الِّي جَايْ بْإِسْمْ الرَّبْ.\» وِدْخَلْ فِي نْهَارْ السِّبْتْ لْدَارْ وَاحِدْ مِنْ كْبَارَاتْ الفَرِّيسِيِّينْ بَاشْ يُفْطُرْ عَنْدُو، وْكَانُوا يْعِسُّوا عْلِيهْ. وْجَا قُدَّامُو وَاحِدْ مْرِيضْ ابُّومِينَة. يَاخِي يَسُوعْ كَلِّمْ عُلَمَاءْ الشَّرِيعَة وِالفَرِّيسِيِّينْ وِسْإِلْهُمْ: «زَعْمَة حْلاَلْ كِالوَاحِدْ يِشْفِي النَّاسْ فِي نْهَارْ السِّبْتْ وِلاَّ لاَ؟» آمَا هُومَا بْقَاوْ سَاكْتِينْ، يَاخِي هَزُّو وِشْفَاهْ وْخَلاَّهْ مْشَى عْلَى رُوحُو. مِنْ بَعْدْ عَاوِدْ سْإِلْهُمْ: «شْكُونْ مِنْكُمْ الِّي البْهِيمْ وِلاَّ الثُّورْ مْتَاعُو يْطِيحْ فِي بِيرْ نْهَارْ السِّبْتْ وْمَا يْخَرّْجُوشْ بِالوَقْتْ؟» وْمَا نَجّْمُوشْ يْجَاوْبُوهْ عْلَى السُّؤاَلْ هَاذَا. وِعْطَى مَثَلْ لِلنَّاسْ المِسْتَدْعِينْ بَعْدْ مَا شَافْهُمْ كِيفَاشْ خْتَارُوا البْقَايِعْ لُولَى، وْقَالِلْهُمْ: «وَقْتِلِّي يِسْتَدْعَاكْ وَاحِدْ لْعِرْسْ مَا تُقْعِدْشْ فِي البُقْعَة الأُولَى، مُمْكِنْ يْكُونْ مْحَضِّرْهَا لْوَاحِدْ أَكْثِرْ مِنِّكْ قْدَرْ. وِيْجِي الِّي سْتَدْعَاكْ وِاسْتَدْعَاهْ وِيْقُلِّكْ: \خَلِّي البُقْعَة لِلرَّاجِلْ هَاذَا\ وَقْتْهَا تْقُومْ وْإِنْتِ حَاشِمْ وْتُقْعُدْ فِي البُقْعَة الإِخْرَانِيَّة. آمَا وَقْتِلِّي يِسْتَدْعَاوْكْ إِمْشِي وْأُقْعُدْ فِي البُقْعَة الإِخْرَانِيَّة، بَاشْ كِيْجِي الِّي سْتَدْعَاكْ يْقُلِّكْ: \يَا صَاحْبِي إِيجَا وْأُقْعُدْ القُدَّامْ\ وَقْتْهَا قَدْرِكْ يْزِيدْ قُدَّامْ النَّاسْ المُوجُودِينْ مْعَاكْ. الِّي يْعَلِّي رُوحُو يَهْبِطْ، وِلِّي يْنَقِّصْ مِنْ رُوحُو يَعْلَى.» وْقَالْ زَادَا لِلِّي سْتَدْعَاهْ: «وَقْتِلِّي تَعْمِلْ فْطُورْ وِلاَّ عْشَاء مَا تِسْتَدْعَاشْ صْحَابِكْ وِلاَّ إِخْوْتِكْ وِلاَّ أَقَارْبِكْ وِلاَّ جِيرَانِكْ الغُنْيَا، بَاشْ مَا يِسْتَدْعَاوْكْشْ هُومَا زَادَا، وْهَكَّا تْكُونْ خْذِيتْ حَقِّكْ. آمَا وَقْتِلِّي تَعْمِلْ حَفْلَة سْتَدْعَى الفُقَرَاءْ وِالمُعَاقِينْ وِالعَايْبِينْ وِالعِمْيَانْ. وَقْتْهَا تِتْبَارِكْ عْلَى خَاطِرْ هَاذُمْ مَا عِنْدْهُمْشْ بَاشْ يْضَيّْفُوكْ: وَقْتْهَا تَاخُذْ أَجْرِكْ فِي يُومْ القْيَامَة مْتَاعْ الأَبْرَارْ.» ثَمَّة وَاحِدْ مِالشْيُوخْ وَقْتِلِّي سْمَعْ الكْلاَمْ هَاذَا قَالْ: «صَحَّة لِلِّي بَاشْ يَاكُلْ المَاكْلَة فِي مَمْلِكْةْ اللهْ.» لَكِنْ يَسُوعْ قَالُّو: «ثَمَّة وَاحِدْ عْمَلْ عْشَاء كْبِيرْ بَرْشَة، وِاسْتَدْعَى بَرْشَة نَاسْ. مِنْ بَعْدْ وَقْتِلِّي حْضَرْ العْشَاء بْعَثْ العَبْدْ مْتَاعُو بَاشْ يْقُولْ لِلمِسْتَدْعِينْ: \إِيجَاوْ رَاهُو كُلْ شَيْء حَاضِرْ.\ يَاخِي بْدَاوْا الكُلْهُمْ يُطْلْبُوا فِي السْمَاحْ، وْقَالْ الأُوِّلْ: \آنَا شْرِيتْ سَانْيَة وْلاَزِمْنِي نِمْشِي نْشُوفْهَا، مِنْ فَضْلِكْ إِعْفِينِي.\ وِالآخَرْ قَالْ: \آنَا شْرِيتْ عَشْرَة بَقْرَاتْ وْآنَا تَوَّا مَاشِي بَاشْ نْجَرِّبْهُمْ، مِنْ فَضْلِكْ إِعْفِينِي.\ وْوَاحِدْ آخَرْ قَالْ: \آنَا تْزَوِّجْتْ بِمْرَا هَاذَاكَا عْلاَشْ مَا انَّجِّمْشْ نْجِي.\ رْجَعْ العَبْدْ وْقَالْ لْسِيدُو عْلَى الشَّيْء الِّي وْقَعْ وَقْتْهَا تْغَشِشْ مُولَى الدَّارْ وْقَالْ لِلعَبْدْ مْتَاعُو: \فِيسَعْ اخْرُجْ لِشْوَارِعْ المْدِينَة وِزْنِقْهَا وْجِيبْ الفُقَرَاءْ وِالمُعَاقِينْ وِالعَايْبِينْ وِالعِمْيَانْ لِهْنَا. رْجَعْ العَبْدْ وْقَالْ: يَا سِيدِي الِّي قُلْتْ عْلِيهْ صَارْ وْمَازَالِتْ ثَمَّة بْقَايِعْ فَارْغَة.\ يَاخِي قَالُّو مُولَى الدَّارْ: \إِمْشِي لِلثْنَايَا وِلِلأَسْوَارْ وْجِيبْ النَّاسْ وْدَخِّلْهُمْ بِالسِّيفْ حَتَّى لِينْ دَارِي تِتْمْلَى. رَانِي نْقُولِلْكُمْ حَتَّى وَاحِدْ مِلِّي سْتَدْعِيتْهُمْ قْبَلْ مَاهُو بَاشْ يْذُوقْ مِالعْشَاء مْتَاعِي.\» وْكَانُوا بَرْشَة نَاسْ يِمْشِيوْ مْعَاهْ تْلَفّْتِلْهُمْ وْقَالْ: «إِذَا كَانْ وَاحِدْ يْجِينِي وْهُوَ مَا يْحِبّْنِيشْ أَكْثِرْ مِنْ بُوهْ وْأُمُّو وْمَرْتُو وِوْلاَدُو وْإِخْوْتُو وِخْوَاتُو وْحَتَّى أَكْثِرْ مِنْ حْيَاتُو، مَا يْنَجِّمْشْ يْكُونْ تِلْمِيذِي. وِلِّي مَا يْهِزِّشْ الصَّلِيبْ مْتَاعُو وِيْتَبَّعْنِي مَا يْنَجِّمْشْ يْكُونْ تِلْمِيذِي. شْكُونُو فِيكُمْ الِّي يْحِبْ يِبْنِى نَاظُورْ مِنْ غِيرْ مَا يُقْعُدْ وْيَعْمِلْ الحْسَابْ مْتَاعْ المْصَارِيفْ، بَاشْ يَعْرِفْ إِذَا كَانْ عَنْدُو مَا يِكْفِي بَاشْ يْكَمِّلْ البَنْيْ وِلاَّ لاَ. بَاشْ مَا يِبْنِيشْ السَّاسْ وِمْبَاعِدْ مَا يِقْدِرْشْ يْكَمِّلْ، وِلِّي يْشُوفُوهْ الكُلْهُمْ يَبْدُوا يَضْحْكُوا عْلِيهْ. وِيْقُولُوا: \الرَّاجِلْ هَاذَا بْدَا يِبْنِي وْمَا نَجِّمْشْ يْكَمِّلْ؟\ وِلاَّ شْكُونُو المَلِكْ الِّي مَاشِي يْحَارِبْ فِي مَلِكْ آخَرْ، مِنْ غِيرْ مَا يُقْعُدْ قْبَلْ وِيْثَبِّتْ، بَاشْ يَعْرِفْ إِذَا كَانُو قَادِرْ يْحَارِبْ بعَشْرَة آلاَفْ الجَيْشْ هَاذَاكَا الِّي هَاجِمْ عْلِيهْ بْعِشْرِينْ أَلْفْ عَسْكْرِي؟ مَا كَانِشْ مَا دَامُو العْدُو مَازَالْ بْعِيدْ يَبْعِثْلُو مَرْسُولْ وْإِذَا كَانْ مُمْكِنْ يُطْلُبْ بَاشْ يِتْصَالْحُوا. وْزَادَا، إِذَا كَانْ كُلْ وَاحِدْ فِيكُمْ مَا يْخَلِّيشْ كُلْ مَا يِمْلِكْ، رَاهُو مَا يْنَجِّمْشْ يْكُونْ التِّلْمِيذْ مْتَاعِي.» «المِلْحْ بَاهِي، آمَا إِذَا كَانْ المِلْحْ مَا عَادِشْ عَنْدُو مَطْعِمْ، كِيفَاشْ بَاشْ تْرَجّْعُولُو مَطْعْمُو؟ لاَ عَادْ يُصْلُحْ لاَ لِلتُّرْبَة وْلاَ لِلغْبَارْ، وْيِتْرْمَى البَرَّا، الِّي عَنْدُو وِذْنِينْ خَلِّيهْ يِسْمَعْ!» وْكَانُوا المَكَّاسَة الكُلْهُمْ وِالمِذْنْبِينْ يْجِيوْ لْيَسُوعْ بَاشْ يِسْمْعُوهْ. يَاخِي الفَرِّيسِيِّينْ وِالكُتَّابْ مْتَاعْ اليْهُودْ بْدَاوْا يِتْشَكُّوا وْقَالُوا: «الرَّاجِلْ هَاذَا يَفْرَحْ بِالمِذْنْبِينْ وْيَاكُلْ مْعَاهُمْ.» يَاخِي عْطَاهُمْ يَسُوعْ المَثَلْ هَاذَا وْقَالْ: «شْكُونْ مِنْكُمْ الِّي عَنْدُو مْيَاةْ عَلُّوشْ وْضَيَّعْ وَاحِدْ مِنْهُمْ مُوشْ بَاشْ يْخَلِّي التِّسْعَة وْتِسْعِينْ فِي الخْلاَء وْيِمْشِي يْلَوِّجْ عْلَى العَلُّوشْ الضَّايِعْ حَتَّى لِينْ يَلْقَاهْ؟ وْبَعْدْ مَا يَلْقَاهْ يْهِزُّو عْلَى كْتَافُو وْهُوَ فَرْحَانْ. مِنْ بَعْدْ يَرْجَعْ لْدَارُو وْيِسْتَدْعَى الجِيرَانْ وِصْحَابُو وِيْقُولِلْهُمْ \أَفْرْحُوا مْعَايَا رَانِي لْقِيتْ عَلُّوشِي الِّي ضَاعْلِي!\ نْقُولِلْكُمْ: هَكَّا تْكُونْ ثَمَّة فَرْحَة كْبِيرَة فِي السْمَاءْ وَقْتِلِّي مِذْنِبْ وَاحِدْ يْتُوبْ أَكْثِرْ مِنْ تِسْعَة وْتِسْعِينْ أَبْرَارْ مَا هُمْشْ فِي حَاجَة بَاشْ يْتُوبُوا.» «وِلاَّ شْكُونِي هِيَ المْرَا الِّي عِنْدْهَا عَشْرَة دِينَارَاتْ فِضَّة وْضَيّْعِتْ دِينَارْ مِنْهُمْ، مُوشْ بَاشْ تْشَعِّلْ الفْنَارْ وْتُكْنُسْ الدَّارْ بِلْقْدَا حَتَّى لِينْ تَلْقَاهْ؟ وْبَعْدْ مَا تَلْقَاهْ، تِسْتَدْعَى جَارَاتْهَا وِصْحَابْهَا وِتْقُولِلْهُمْ: \أَفْرْحُوا مْعَايَا رَانِي لْقِيتْ الدِّينَارْ مْتَاعِي.\ نْقُولِلْكُمْ كِيفْ مَا هَكَّا يَفْرْحُوا المْلاَيْكَة مْتَاعْ اللهْ بْمِذْنِبْ وَاحِدْ وَقْتِلِّي يْتُوبْ.» وْقَالْ يَسُوعْ: «كَانْ ثَمَّة وَاحِدْ عَنْدُو زُوزْ وْلاَدْ: قَالْ الصْغِيرْ فِيهُمْ لْبُوهْ: \يَا بَابَا أَعْطِينِي البَايْ مْتَاعِي مِالوَرْثَة.\ يَاخِي قْسِمِّلْهُمْ بُوهُمْ كُلْ مَا يِمْلِكْ. وْبَعْدْ أَيَّامَاتْ لَمْ الوْلِدْ الصْغِيرْ كُلْ مَا عَنْدُو وِمْشَى لِبْلاَدْ بْعِيدَة، وِالغَادِي صْرَفْ فْلُوسُو الكُلْ فِي الفْسَادْ. وْكِصْرَفْ الِّي عَنْدُو الكُلْ، جَاتْ مَجَاعَة كْبِيرَة عْلَى البْلاَدْ هَاذِيكَا وِصْبَحْ مِحْتَاجْ. وِمْشَى لْوَاحِدْ مِنْ امَّالِي البْلاَدْ، يَاخِي بَعْثُو يَسْرَحْلُو بِالحْلاَلِفْ مْتَاعُو. وْكَانْ دِيمَا يِشْتْهَى بَاشْ يِمْلَى كِرْشُو بِالخَرُّوبْ الِّي يَاكْلُوا فِيهْ الحْلاَلِفْ، آمَا حَتَّى وَاحِدْ مَا عْطَاهْ. وَلّى رْجَعْ عْلَى رُوحُو وْقَالْ: \قَدَّاشْ مِنْ خَدَّامْ عِنْدْ بَابَا، عَنْدُو الخُبْزْ بِالفَاضِلْ وْآنَا هْنَا قْرِيبْ نْمُوتْ بِالجُّوعْ. نْقُومْ وْنَرْجَعْ لْبَابَا وِنْقُلُّو: يَا بَابَا آنَا غْلُطْتْ فِي حَقْ رَبِّي وْفِي حَقِّكْ. وْمَا نِسْتْحَقِّشْ نِتْسَمَّى وِلْدِكْ، رُدّْنِي كِيمَا وَاحِدْ مِالخَدَّامَا مْتَاعِكْ.\ قَامْ وِرْجَعْ لْبُوهْ، آمَا بُوهْ وَقْتِلِّي شَافُو مِنْ بْعِيدْ حَنْ عْلِيهْ وِجْرَالُو وْعَنّْقُو وْبَاسُو. وْقَالْ الوْلِدْ: \يَا بَابَا، آنَا غْلُطْتْ فِي حَقْ رَبِّي وْفِي حَقِّكْ وْمَا نِسْتْحَقِّشْ نِتْسَمَّى وِلْدِكْ.\ آمَا البُو قَالْ لِلعَبِيدْ مْتَاعُو: \فِيسَعْ جِيبُوا أَحْسِنْ جِبَّة وْلَبّْسُوهَالُو، وْحُطُّولُو خَاتِمْ فِي صُبْعُو وْلَبّْسُوهْ صَبَّاطْ. وْجِيبُوا العْجِلْ السْمِينْ وَاذْبْحُوهْ وْخَلِّينَا نَاكْلُوا وْنَفْرْحُوا. رَاهُو وِلْدِي هَاذَا كَانْ مِيتْ وِحْيَى وْكَانْ ضَايِعْ وْتُوجِدْ.\ وِبْدَاوْا الحَفْلَة. وْوِلْدُو الكْبِيرْ كَانْ فِي السَّانْيَة، كِجَا وِقْرُبْ مِالدَّارْ سْمَعْ صُوتْ الغْنَاء وِالشْطِيحْ. عَيِّطْ عْلَى وَاحِدْ مِالخَدَّامَا وْسِأْلُو عَلِّي قَاعِدْ يْصِيرْ. جَاوْبُو الخَدَّامْ: \خُوكْ رْجَعْ، وْبُوكْ ذْبَحْلُو العْجِلْ السْمِينْ عْلَى خَاطْرُو رْجَعْ لاَبَاسْ.\ آمَا الوْلِدْ الكْبِيرْ تْغَشِشْ وْمَا حَبِّشْ يُدْخُلْ، خْرَجْلُو بُوهْ يِتْشَحِّتْ فِيهْ. جَاوْبُو: \آنَا نِخْدِمْ فِيكْ السْنِينْ هَاذِي الكُلْهَا وْعُمْرِي مَا طَيِّحْتْلِكْ كِلْمْتِكْ آمَا إِنْتِ مَا عْطِيتْنِيشْ حَتَّى بِرْشْنِي بَاشْ نَفْرَحْ بِيهْ مْعَ صْحَابِي. وْكِرْجَعْ وِلْدِكْ هَاذَا الِّي كْلاَلِكْ رِزْقِكْ مْعَ النْسَاء الفَاسْدِينْ ذْبَحْتْلُو العْجِلْ السْمِينْ.\ قَالُّو بُوهْ: \يَا وِلْدِي إِنْتِ دِيمَا مْعَايَا وِلِّي نِمْلْكُو رَاهُو الكُلُّو لِيكْ. آمَا رَاهُو كَانْ لاَزِمْنَا بَاشْ نَفْرْحُوا وْنِتْهَنُّوا عْلَى خَاطِرْ خُوكْ هَاذَا كَانْ مِيتْ وِحْيَى وْكَانْ ضَايِعْ وْتُوجِدْ.\» وْقَالْ زَادَا لِتْلاَمِذْتُو: «كَانْ ثَمَّة وَاحِدْ غْنِي عَنْدُو وْكِيلْ، سْمَعْ عْلِيهْ كْلاَمْ الِّي هُوَ يْفَسِّدْلُو فِي رِزْقُو. نَادَاهْ وْسِأْلُو: \شْنُوَّة الِّي قَاعِدْ نِسْمَعْ فِيهْ عْلِيكْ، صَفِّي حْسَابْ الوْكَالَة مْتَاعِكْ، رَاكْ مَا عَادِشْ بَاشْ تْكُونْ وْكِيلْ عِنْدِي.\ يَاخِي قَالْ الوْكِيلْ بِينُو وْبِينْ رُوحُو: \شْنُوَّة بَاشْ نَعْمِلْ، سِيدِي بَاشْ يْنَحِّيلِي الوْكَالَة، وْآنَا مَا انَّجِّمْشْ نِخْدِمْ الأَرْضْ وْنَحْشِمْ بَاشْ نُطْلُبْ. آنَا نَعْرِفْ آشْ بَاشْ نَعْمِلْ، بَاشْ وَقْتِلِّي نِتْنَحَّى مِالوْكَالَة، النَّاسْ يِسْتَقْبْلُونِي فِي دْيَارْهُمْ.\ يَاخِي نَادَى النَّاسْ المُسَالِينْ لْسِيدُو الكُلْهُمْ كُلْ وَاحِدْ وَحْدُو، وِسْإِلْ الأُوِّلْ: \قَدَّاشْ مُوسَالْ لْسِيدِي؟\ جَاوِبْ المُوسَالْ: \مْيَاةْ بِرْمِيلْ زِيتْ\ يَاخِي قَالُّو: \خُوذْ التَّوْصِيلْ مْتَاعِكْ وْأُقْعُدْ وْإِكْتِبْ خَمْسِينْ بَرْكْ.\ مِنْ بَعْدْ قَالْ لْوَاحِدْ آخَرْ: \وْإِنْتِ قَدَّاشْ مُوسَالْ؟\ جَاوِبْ: \مْيَاةْ قَلْبَة قَمْحْ\ يَاخِي قَالُّو: \خُوذْ التَّوْصِيلْ مْتَاعِكْ وْإِكْتِبْ ثْمَانِينْ بَرْكْ.\ وِالرَّاجِلْ الغْنِي شْكَرْ الوْكِيلْ الخَايِنْ عْلَى الذْكَاءْ مْتَاعُو كِعْمَلْ الشَّيْء هَاذَاكَا، رَاهُمْ وْلاَدْ الدِّنْيَا هَاذِي وَقْتِلِّي يِتْصَرّْفُوا مْعَ وْلاَدْ جِيلْهُمْ أَذْكَى مِنْ وْلاَدْ النُّورْ. وِنْقُولِلْكُمْ: أَعْمْلُوا صْحَابْ بِالفْلُوسْ مْتَاعْ الظُّلْمْ، بَاشْ وَقْتِلِّي تُوفَى فْلُوسْكُمْ يِقْبْلُوكُمْ فِي الدْيَارْ الدَّايْمَة. الِّي هُوَ ثِيقَة فِي الشْوَيَّة، رَاهُو زَادَا ثِقَة فِي البَرْشَة، وِالخَايِنْ فِي الشْوَيَّة رَاهُو زَادَا خَايِنْ فِي البَرْشَة. إِذَا مَا تْكُونُوشْ ثِيقَة فِي فْلُوسْ الحْرَامْ إِمَّالاَ شْكُونْ بَاشْ يِمِّنْكُمْ عْلَى فْلُوسْ الحْلاَلْ. وْإِذَا مَا تْكُونُوشْ ثِيقَة فِي الحَاجَاتْ مْتَاعْ غِيرْكُمْ، إِمَّالاَ شْكُونْ بَاشْ يَعْطِيكُمْ الحَاجَاتْ مْتَاعْكُمْ. حَتَّى خْدِيمْ مَا يْنَجِّمْ يِخْدِمْ زُوزْ أَسْيَادْ، رَاهُو يَا إِمَّا بَاشْ يَكْرَهْ وَاحِدْ مِنْهُمْ وِيْحِبْ الآخَرْ، وِلاَّ بَاشْ يْتَبَّعْ وَاحِدْ مِنْهُمْ وْيَحْقِرْ الآخَرْ. مَا تْنَجّْمُوشْ تِخْدْمُوا اللهْ وِالفْلُوسْ.» وِالفَرِّيسِيِّينْ كَانُوا يْحِبُّوا الفْلُوسْ، كِسَمْعُوا الكْلاَمْ هَاذَا تْمَسْخْرُوا عْلِيهْ. يَاخِي قَالِلْهُمْ: «إِنْتُومَا تْوَرُّوا فِي رْوَاحْكُمْ لِلنَّاسْ الِّي إِنْتُومَا صَالْحِينْ، آمَا اللهْ يَعْرِفْ قْلُوبْكُمْ، الشَّيْء الِّي النَّاسْ يْشُوفُوهْ حَاجَة كْبِيرَة رَاهُو اللهْ يْرَاهْ نْجَاسَة. الشَّيْء الِّي تِكْتِبْ فِي الشَّرِيعَة وِكْتُبْ الأَنْبِيَاءْ بْقَى حَتَّى لِينْ جَا يُوحَنَّا المَعْمَدَانْ، وْمِنْ الوَقْتْ هَاذَاكَا وْمَمْلِكْةْ اللهْ قَاعْدِينْ يْبَشّْرُوا بِيهَا، وِالنَّاسْ الكُلْ يْحَاوْلُوا يُدْخْلُولْهَا بِالقُوَّة. آمَا رَاهُو فَنْيَانْ السْمَاءْ وِالأَرْضْ أسْهِلْ مِنْ إِنُّو حَرْفْ وَاحِدْ مِالشَّرِيعَة يْطِيحْ.» «الِّي يْطَلِّقْ مَرْتُو، وِيْعَرِّسْ بِمْرَا أُخْرَى رَاهُو زْنَى، الِّي يْعَرِّسْ بِمْرَا مْطَلّْقَة مِنْ رَاجِلْهَا رَاهُو زَادَا يِسَّمَّى زْنَى.» «كَانْ ثَمَّة رَاجِلْ غْنِى وْكَانْ دِيمَا يِلْبِسْ فِي لِبْسَة حَمْرَاء وْلِبْسَة غَالْيَة وْكَانْ دِيمَا يَعْمِلْ فِي الحَفْلاَتْ. وْكَانْ ثَمَّة وَاحِدْ آخَرْ مِسْكِينْ إِسْمُو لَعَازَرْ مَرْمِي بِحْذَا البَابْ مْتَاعُو وْكَانْ عَنْدُو الدِّمَّالْ فِي بَدْنُو. يِشْتْهَى بَاشْ يِشْبَعْ مِالفِتْفَاتْ الِّي يْطِيحْ مِالمِيدَة مْتَاعْ الغْنِي، حَتَّى مِالكْلاَبْ كَانِتْ دِيمَا تْجِي وْتَلْحِسْلُو فِي الدِّمَّالْ. وْمَاتْ الرَّاجِلْ المِسْكِينْ وْهَزِّتُّو المْلاَيْكَة بِحْذَا إِبْرَاهِيمْ، وْمِنْ بَعْدْ مَاتْ الغْنِي زَادَا وْتِدْفِنْ. وْوَقْتِلِّي كَانْ يِتْعَذِّبْ فِي الهَاوْيَة هَزْ عِينِيهْ، يَاخِي شَافْ إِبْرَاهِيمْ مِنْ بْعِيدْ وْلَعَازَرْ قَاعِدْ فِي حَمْلْتُو. يَاخِي صَاحْ وْقَالْ: \يَا بَابَا إِبْرَاهِيمْ ارْحِمْنِي وْأَبْعِثْ لَعَازَرْ بَاشْ يْغَطِّسْ صُبْعُو فِي المَاء وِيْبَرِّدْلِي لْسَانِي، رَانِي قَاعِدْ نِتْعَذِّبْ فِي النَّارْ هَاذِي.\ آمَا إِبْرَاهِيمْ قَالْ: \يَا وِلْدِي اتْذَكِّرْ الِّي إِنْتِ خْذِيتْ الخِيرَاتْ الِّي حَبِّيتْ عْلِيهَا الكُلْ وَقْتِلِّي كُنْتْ عَايِشْ وْلَعَازَرْ خْذَا المْصَايِبْ، آمَا تَوَّا هُوَ قَاعِدْ يِتْعَزَّى هْنَا، وْإِنْتِ تِتْعَذِّبْ. وْزِيدْ عْلَى هَاذَا، بِينَاتْنَا هَاوْيَة كْبِيرَة تْعَمْلِتْ بَاشْ الِّي يْحِبُّوا يِتْعَدَّاوْ مِنْ هْنَا الغَادِي مَا يْنَجّْمُوشْ وِلِّي يْحِبُّوا يِتْعَدَّاوْ مِالغَادِي لِهْنَا مَا يْنَجّْمُوشْ زَادَا.\ يَاخِي قَالْ: \إِمَّالاَ نُطْلُبْ مِنِّكْ يَا بَابَا إِبْرَاهِيمْ بَاشْ تَبْعِثْ لَعَازَرْ لْدَارْ بَابَا. رَاهُو عِنْدِي خَمْسَة إِخْوَة، خَلِّيهْ يِشْهْدِلْهُمْ وِيْنَبِّهُّمْ بَاشْ مَا يْجُوشْ هُومَا زَادَا لْبُقْعِةْ العْذَابْ هَاذِي.\ آمَا إِبْرَاهِيمْ قَالُّو: \عِنْدْهُمْ مُوسَى وِالأَنْبِيَاءْ! تَوْ يِسْمْعُوا كْلاَمْهُمْ.\ يَاخِي قَالُّو: \لاَ يَا بَابَا إِبْرَاهِيمْ رَاهُو إِذَا كَانْ يِمْشِيلْهُمْ وَاحِدْ مِنْ المُوتَى تَوْ يْتُوبُوا.\ يَاخِي قَالُّو إِبْرَاهِيمْ: \إِذَا كَانْ مَا سَمْعُوشْ كْلاَمْ مُوسَى وِالأَنْبِيَاءْ، مَا هُمْشْ بَاشْ يِقْتَنْعُوا حَتَّى لُوكَانْ يْقُومْ وَاحِدْ مِنْ بِينْ المُوتَى!\» وْقَالْ لِتْلاَمِذْتُو: «العَثْرَاتْ لاَزِمْ بَاشْ تْجِي، آمَا يَا وِيلُو الِّي تْجِي عْلَى يِدُّو. لُوكَانْ حَجْرَة مْتَاعْ رْحَى تِتْعَلِّقْ فِي رَقْبْتُو وْيِتْرْمَى فِي البْحَرْ خِيرْلُو مِنْ إِنُّو يْكُونْ سْبَبْ عَثْرَة لْوَاحِدْ مِالصْغَارْ هَاذُمْ. رُدُّوا بَالْكُمْ. وَقْتِلِّي خُوكْ يُغْلُطْ فِي حَقِّكْ وَبّْخُو، وْإِذَا كَانْ تَابْ سَامْحُو. وْإِذَا كَانْ غْلُطْ فِي حَقِّكْ سَبْعَة مَرَّاتْ فِي النْهَارْ وِرْجَعْلِكْ سَبْعَة مَرَّاتْ وْقَالْ \آنَا تُبْتْ\ مَاعْلِيكْ كَانْ تْسَامْحُو.» وْقَالُوا الرُّسُلْ لِلرَّبْ: «زِيدْنَا فِي الإِيمَانْ مْتَاعْنَا.» آمَا الرَّبْ قَالِلْهُمْ: «لُو كَانْ جَا عِنْدْكُمْ إِيمَانْ قَدْ زِرِّيعِةْ الخَرْدِلْ، رَاكُمْ قُلْتُوا لْشَجْرِةْ التُّوتْ هَاذِي: \اتْقَلِّعْ وِاتْغْرِسْ فِي البْحَرْ\ وْرَاهِي طَاعِتْكُمْ.» «آمَا شْكُونْ فِيكُمْ الِّي عَنْدُو خَدَّامْ يَحْرِثْ وِلاَّ يَسْرِحْ وِيْقُلُّو وَقْتِلِّي يَرْجَعْ مِالسَّانْيَة: \إِيجَا تَوَّا كُولْ؟\ يَاخِي مُوشْ يْقُلُّو: \حَضِّرْلِي العْشَاء، وِاتْحَزِّمْ وِاخْدِمْنِي حَتَّى لِينْ آنَا نَاكُلْ وْنُشْرُبْ وْمِنْ بَعْدْ إِنْتِ تَاكُلْ وْتُشْرُبْ.\ يَاخِي العَبْدْ يُشْكْرُوهْ عْلَى خَاطْرُو عْمَلْ الشَّيْء الِّي أَمْرُوهْ بِيهْ؟ إِنْتُومَا زَادَا وَقْتِلِّي تَعْمْلُوا الشَّيْء الِّي يُأْمْرُوكُمْ بِيهْ قُولُوا: \أَحْنَا عَبِيدْ وْمَا مَا نِسْتَاهْلُوشْ وِعْمَلْنَا الشَّيْء الِّي وَاجِبْ عْلِينَا.\» وَقْتِلِّي يَسُوعْ كَانْ طَالِعْ لْأُورْشَلِيمْ تْعَدَّى بِينْ مَنْطِقْةْ السَّامْرَة وِالجَلِيلْ. وْكِدْخَلْ لْقَرْيَة مِالقُرَى، عَرْضُوهْ عَشْرَة رْجَالْ مُرْضَى بِالبْرَصْ، وْوُقْفُوا بْعِيدْ عْلِيهْ. وْنَادَاوْ بْصُوتْ عَالِي وْقَالُوا: «يَا يَسُوعْ، يَا سِيدْنَا، أَرْحِمْنَا.» شَافْهُمْ يَسُوعْ وْقَالِلْهُمْ: «إِمْشِيوْ وْوَرُّوا رْوَاحْكُمْ لِلكُهَّانْ.» وْكِهُومَا مَاشِينْ بْرَاوْ مِنْ مْرَضْهُمْ. وْثَمَّة وَاحِدْ مِنْهُمْ كِشَافْ رُوحُو بْرَى رْجَعْ وْهُوَ يْمَجِّدْ فِي اللهْ بْصُوتْ عَالِي. وِهْبَطْ عْلَى وِجْهُو قُدَّامْ سَاقِينْ يَسُوعْ وْشَكْرُو، وِالرَّاجِلْ هَاذَا كَانْ سَامْرِي. تْكَلِّمْ يَسُوعْ وْقَالْ: «يَاخِي مُوشْ ثَمَّة عَشْرَة رْجَالْ بْرَاوْ؟ وِينْهُمْ التِّسْعَة الأُخْرِينْ؟ يَاخِي مَا ثَمَّاشْ شْكُونْ يَرْجَعْ يْمَجِّدْ اللهْ كَانْ البَرَّانِي هَاذَا؟» مِنْ بَعْدْ قَالُّو يَسُوعْ: «قُومْ وْإِمْشِي عْلَى رُوحِكْ، رَاهُو إِيمَانِكْ خَلّْصِكْ.» وْسِأْلُوهْ الفَرِّيسِيِّينْ: «وَقْتَاشْ تْجِي مَمْلِكْةْ اللهْ؟» جَاوِبْهُمْ وْقَالْ: «رَاهِي مَمْلِكْةْ اللهْ مَا تْجِيشْ بْأَمَارَة تِتْشَافْ بِيهَا. وْمَا يِتْقَالِشْ: \هَايْ هْنَا! وِلاَّ هَايْ الغَادِي!\ رَاهِي مَمْلِكْةْ اللهْ فِي قْلُوبْكُمْ.» مِنْ بَعْدْ قَالْ لِتْلاَمِذْتُو: «بَاشْ تْجِي نْهَارَاتْ الِّي تِتْمَنَّاوْ فِيهُمْ بَاشْ تْشُوفُوا يُومْ وَاحِدْ مِنْ أَيَّامَاتْ إِبْنْ الإِنْسَانْ، وْمَا كُمْشْ بَاشْ تْشُوفُوهْ. وِالنَّاسْ بَاشْ يْقُولُولْكُمْ: \هَاوْ الغَادِي! وِلاَّ هَاوْ لِهْنَا!\ مَا تِمْشِيوِشْ وْرَاهُمْ، وْمَا اتَّبْعُوهُمْشْ. رَاهُو كِيفْ مَا البَرْقْ يُبْرُقْ فِي جِيهَة مِنْ تَحْتْ السْمَاءْ وْيِضْوِي فِي جِيهَة أُخْرَى، هَكَّا بَاشْ نْكُونْ آنَا إِبْنْ الإِنْسَانْ نْهَارِتْ الِّي نَرْجَعْ. آمَا فِي الأُوِّلْ لاَزِمْ نِتْعَذِّبْ بَرْشَة وِالجِيلْ هَاذَا يُرْفُضْنِي. وْكِيفْ مَا وْقَعْ فِي زْمَانْ نُوحْ، هَكَّا بَاشْ يَاقَعْ فِي زْمَانِي آنَا إِبْنْ الإِنْسَانْ. كَانُوا النَّاسْ يَاكْلُوا وْيُشْرْبُوا وِيْعَرّْسُوا وِيْعَرّْسُوا بِيهُمْ حَتَّى لِينْ جَا النْهَارْ الِّي دْخَلْ فِيهْ نُوحْ لِلسْفِينَة وْجَاتْ الفَيَضَانَاتْ وْهِلْكِتْ النَّاسْ الكُلْ. وْكِيمَا صَارْ زَادَا فِي زْمَانْ لُوطْ: كَانُوا يَاكْلُوا وْيُشْرْبُوا، يِشْرِيوْ وِيْبِيعُوا وْيَزْرْعُوا وْيِبْنِيوْ. آمَا فِي النْهَارْ الِّي خْرَجْ فِيهْ لُوطْ مِنْ مْدِينِةْ سَدُومْ اللهْ هَبِّطْ مْطَرْ مْتَاعْ نَارْ وِحْجَرْ شَاعِلْ مِالسْمَاء وِهْلِكْ النَّاسْ الكُلْ. هَاذَا الِّي بَاشْ يْصِيرْ فِي النْهَارْ الِّي بَاشْ نُظْهُرْ فِيهْ آنَا إِبْنْ الإِنْسَانْ. فِي النْهَارْ هَاذَاكَا، الِّي يْكُونْ فُوقْ السْطَحْ وْدَبْشُو فِي الدَّارْ، مُوشْ لاَزِمْ يَهْبِطْ بَاشْ يْهِزُّو. وِلِّي مُوجُودْ فِي السَّانْيَة مُوشْ لاَزِمْ يَرْجَعْ عْلَى جُرّْتُو. اتْذَكّْرُوا مَرْتْ لُوطْ. الِّي يْشِدْ صْحِيحْ فِي حْيَاتُو بَاشْ يْحَافِظْ عْلِيهَا رَاهُو بَاشْ يِخْسِرْهَا، آمَا الِّي يِخْسِرْهَا رَاهُو بَاشْ يْحَافِظْ عْلِيهَا. نْقُولِلْكُمْ: فِي اللِّيلَة هَاذِيكَا يْكُونُوا زُوزْ مِالنَّاسْ رَاقْدِينْ فِي فَرْشْ وَاحِدْ، يِتْهَزْ وَاحِدْ وْيَبْقَى الآخَرْ. وْزُوزْ نْسَاء يِرْحِيوْ فِي القَمْحْ مْعَ بْعَضْهُمْ، وَحْدَة تِتْهَزْ وِالأُخْرَى تَبْقَى.» [وِيْكُونُوا زُوزْ رْجَالْ فِي السَّانْيَة، يِتْهَزْ وَاحِدْ وِالآخَرْ يَبْقَى.] جَاوْبُوهْ التْلاَمْذَة وْقَالُولُو: «وِينْ يَا رَبْ؟» قَالِلْهُمْ يَسُوعْ: «وِينْ تْكُونْ ثَمَّة جِيفَة ثَمَّة تِتْلَمْ النْسُورَا.» وِعْطَاهُمْ مَثَلْ عْلَى كِيفَاشْ يِلْزِمْهُمْ يْصَلِّيوْ دِيمَا وْمَا يِفْشْلُوشْ وْقَالْ: «كَانِتْ ثَمَّة مْدِينَة فِيهَا قَاضِي مَا يْخَافِشْ رَبِّي وْمَا يِحْتَرَمْ حَتَّى إِنْسَانْ. وْفِي المْدِينَة هَاذِيكَا كَانِتْ ثَمَّة مْرَا رَاجِلْهَا مِيتْ دِيمَا تْجِيهْ وِتْقُلُّو: \خُوذْلِي حَقِّى مِلِّي ظَالِمْنِي.\ وِبْقَى مُدَّة مِالزْمَانْ مِنْ غِيرْ مَا يَاخْذُلْهَا حَقّْهَا، آمَا مِنْ بَعْدْ قَالْ بِينُو وْبِينْ رُوحُو: \حَتَّى لُوكَانْ آنَا مَا نْخَافِشْ مِنْ رَبِّي وْمَا نِحْتَرِمْ حَتَّى بَشَرْ. آمَا عْلَى خَاطِرْ المْرَا هَاذِي تْقَلِّقْ فِيَّ، بَاشْ نَعْطِيهَا حَقْهَا وْهَكَّا مَا عَادِشْ تْجِي دِيمَا وِتْوَجِّعْلِي رَاسِي.\» وْقَالْ الرَّبْ زَادَا: «اسْمْعُوا القَاضِي الظَّالِمْ آشْ قَالْ. إِمَّالاَ اللهْ مَا يُحْكُمْشْ بِالعَدْلْ لِلنَّاسْ الِّي خْتَارْهُمْ وَقْتِلِّي يُطْلْبُوهْ لِيلْ مْعَ نْهَارْ؟ رَغْمْ اللِّي يُصْبُر عْلِيهِمْ بَرْشَا؟ نْقُولِلْكُمْ: رَاهُو بَاشْ يَاخْذُلْهُمْ حَقْهُمْ فِيسَعْ، آمَا وَقْتِلِّي آنَا إِبْنْ الإِنْسَانْ نَرْجَعْ زَعْمَة بَاشْ نَلْقَى إِيمَانْ عْلَى الأَرْضْ؟» وِعْطَاهُمْ مَثَلْ آخَرْ عْلَى نَاسْ عِنْدْهُمْ ثِقَة فِي رْوَاحْهُمْ الِّي هُومَا أَبْرَارْ وْيَحْقْرُوا فِي النَّاسْ الأُخْرِينْ. «طَلْعُوا زُوزْ مِالنَّاسْ لِلهَيْكِلْ بَاشْ يْصَلِّيوْ، وَاحِدْ فَرِّيسِي وِالآخَرْ يْلِمْ فِي الضَّرَايِبْ. وْقُفْ الفَرِّيسِي يْصَلِّي وْقَالْ بِينُو وْبِينْ رُوحُو: \نُشْكْرِكْ يَا اللهْ الِّي آنَا مَا نِيشْ كِيمَا بْقِيِّةْ النَّاسْ الأُخْرِينْ الطَّمَّاعِينْ وِالظَّالْمِينْ وِلِّي يَزْنُوا، وِلاَّ كِيمَا الِّي يْلِمْ فِي الضَّرَايِبْ هَاذَا. نْصُومْ مَرّْتِينْ فِي الجِّمْعَة وْنَعْطِي العْشُرْ عْلَى كُلْ مَا نِكْسِبْ.\ آمَا الِّي يْلِمْ فِي الضَّرَايِبْ وْقُفْ مِنْ بْعِيدْ وْمَا حَبِّشْ حَتَّى يْهِزْ عِينِيهْ لِلسْمَاء، آمَا ضْرَبْ صَدْرُو وْقَالْ: \يَا اللهْ ارْحِمْنِي رَانِي مِذْنِبْ.\ نْقُولِلْكُمْ رَاهُو الإِنْسَانْ هَاذَا رْجَعْ لْدَارُو طَاهِرْ مِالذْنُوبْ عَكْسْ الآخَرْ. رَاهُو الِّي يْعَلِّي مِنْ رُوحُو يَهْبِطْ، وِلِّي يْنَقِّصْ مِنْ رُوحُو يَعْلَى.» وْثَمَّة نَاسْ جَابُولُو وْلاَدْ صْغَارْ بَاشْ يْحُطْ عْلِيهُمْ يِدُّو وِيْبَارِكْهُمْ، يَاخِي كِشَافُوهُمْ التْلاَمْذَة لاَمُوا عْلِيهُمْ. آمَا يَسُوعْ عَيّْطِلْهُمْ وْقَالْ: «خَلُّوا الصْغَارْ يْجِيوْنِي وْمَا تْحُوزُوهُمْشْ، رَاهِي مَمْلِكْةْ اللهْ لِلنَّاسْ الِّي كِيفْهُمْ. نْقُولِلْكُمْ الحَقْ الِّي مَا يِقْبِلْشْ مَمْلِكْةْ اللهْ كِيفْ وْلِدْ صْغِيرْ، عُمْرُو مَا يُدْخْلِلْهَا.» وْسِأْلُو رَاجِلْ غْنِي وْقَالْ: «يَا مُعَلِّمْ يَا بَاهِي، آشْ نَعْمِلْ بَاشْ نُورِثْ الحَيَاةْ الأَبَدِيَّة؟» قَالُّو يَسُوعْ: «عْلاَشْ تْقُلِّي يَا بَاهِي؟ مَا ثَمَّة حَتَّى حَدْ بَاهِي كَانْ اللهْ وَحْدُو. إِنْتِ تَعْرِفْ الوْصَايَا: \مَا تَزْنَاشْ، مَا تُقْتُلْشْ، مَا تِسْرِقْشْ، مَا تِشْهِدْشْ بِالكِذْبْ، إِكْرِمْ بُوكْ وْأُمِّكْ.\» قَالْ: «الحَاجَاتْ هَاذُومَا الكُلْهُمْ نَعْمِلْ فِيهُمْ مِلِّي كُنْتْ صْغِيرْ.» وْكِسْمَعْ يَسُوعْ الكْلاَمْ هَاذَا قَالُّو: «مَا زَالِتْ نَاقْصِتِّكْ حَاجَة وَحْدَة، بِيعْ كُلْ مَا تِمْلِكْ وْفَرّْقُو عْلَى الفُقَرَاءْ، وْهَكَّا يْوَلِّي عِنْدِكْ كَنْزْ فِي السْمَاءْ وِمْبَاعِدْ إِيجَا وْتَبَّعْنِي.» آمَا الرَّاجِلْ كِسْمَعْ كْلاَمْ يَسُوعْ حْزِنْ بَرْشَة عْلَى خَاطْرُو كَانْ غْنِي بَرْشَة. وْكِشَافْ يَسُوعْ الشَّيْء هَاذَا قَالْ: «قَدَّاشْ صْعِيبْ عْلَى النَّاسْ الغُنْيَا بَاشْ يُدْخْلُوا لْمَمْلِكْةْ اللهْ. رَاهُو دْخُولْ الجْمَلْ فِي نُقْبَة مْتَاعْ إِبْرَة أسْهِلْ مِنْ إِنُّو وَاحِدْ غْنِي يُدْخُلْ لْمَمْلِكْةْ اللهْ.» يَاخِي الِّي يِسْمْعُوا فِي الكْلاَمْ هَاذَا قَالُوا: «إِمَّالاَ شْكُونْ يْنَجِّمْ يُخْلُصْ؟» قَالْ يَسُوعْ: «المُسْتَحِيلْ عِنْدْ النَّاسْ، مُمْكِنْ عِنْدْ اللهْ.» يَاخِي قَالْ بُطْرُسْ: «هَاوْ أَحْنَا خَلِّينَا كُلْ شَيْء وْتَبِّعْنَاكْ.» يَاخِي قَالِلْهُمْ يَسُوعْ: «نْقُلْكُمْ الحَقْ: كُلْ مِنْ خَلَّى دَارْ، وِلاَّ مْرَا، وِلاَّ إِخْوَة، وِلاَّ وَالْدِينْ، وِلاَّ وْلاَدْ عْلَى خَاطِرْ مَمْلِكْةْ اللهْ. رَاهُو تَرْجِعْلُو قَدّْهَا بَرْشَة مَرَّاتْ فِي الزْمَانْ هَاذَا، وْيَاخُذْ فِي الزْمَانْ الجَّايْ الحَيَاةْ الأَبَدِيَّة.» مِنْ بَعْدْ قْعَدْ مْعَ تْلاَمِذْتُو الأَثْنَاشْ وَحَّدْهُمْ وْقَالِلْهُمْ: «هَاوْ بَاشْ نَطْلْعُوا لْأُورْشَلِيمْ وِالحَاجَاتْ الِّي كِتْبُوهَا الأَنْبِيَاءْ عْلِيَّ آنَا إِبْنْ الإِنْسَانْ الكُلْهَا بَاشْ اتِّمْ. رَاهُو بَاشْ يْسَلّْمُونِي لِيْدِينْ الشْعُوبْ الأُخْرِينْ وْيِتْمَسْخْرُوا عْلِيَّ وْنِتْهَانْ وْيِبْصْقُوا عْلِيَّ. وْيُقْتْلُونِي بَعْدْ مَا يَضْرْبُونِي بِالسُّوطْ وْفِي النْهَارْ الثَّالِثْ نْقُومْ.» آمَا هُومَا مَا فِهْمُوا حَتَّى شَيْء، وِالحَاجَاتْ هَاذِي كَانِتْ مَحْجُوبَة عْلِيهُمْ وْمَا فَهْمُوشْ الشَّيْء الِّي تْقَالْ. وْكِوْصُلْ بِحْذَا أَرِيحَا، كَانْ ثَمَّة وَاحِدْ أَعْمَى قَاعِدْ بِجْنَبْ الطْرِيقْ يُطْلُبْ. وْكِسْمَعْ النَّاسْ مِتْعَدِّينْ، سْإِلْ شْنُوَّة الِّي قَاعِدْ يْصِيرْ. قَالُولُو: «يَسُوعْ النَّاصْرِي مِتْعَدِّي مِنْ هْنَا.» بْدَا يْعَيِّطْ وِيْقُولْ: «يَا يَسُوعْ وِلْدْ دَاوُدْ، ارْحِمْنِي.» لَكِنْ النَّاسْ الِّي قَاعْدِينْ يِمْشِيوْ مِالقُدَّامْ صَاحُوا عْلِيهْ بَاشْ يُسْكُتْ، آمَا هُوَ زَادْ صَاحْ وْقَالْ: «يَا وِلْدْ دَاوُدْ ارْحِمْنِي.» وْقُفْ يَسُوعْ وِأْمَرْ بَاشْ يْجِيبُوهُولُو، وْكِقْرُبْ مِنُّو سِأْلُو: «شْنُوَّة تْحِبّْنِي نَعْمِلِّكْ؟» قَالْ: «يَا سِيدِي، نْحِبْ نَرْجَعْ نْشُوفْ!» قَالُّو يَسُوعْ: «أَرْجِعْ شُوفْ مِنْ جْدِيدْ، إِيمَانِكْ شْفَاكْ.» وْبِالوَقْتْ وَلَّى يْشُوفْ، وْتَبّْعُو وْهُوَ يْسَبَّحْ فِي اللهْ، وِالنَّاسْ الكُلْهُمْ كِشَافُوا الشَّيْء هَاذَا مَجّْدُوا اللهْ. مِنْ بَعْدْ دْخَلْ يَسُوعْ لِمْدِينِةْ أَرِيحَا وِتْعَدَّى فِي وُسْطْهَا. وْكَانْ ثَمَّة رَاجِلْ إِسْمُو زَكَّا يِخْدِمْ الأَمِينْ مْتَاعْ المَكَّاسَة وْكَانْ غْنِى. وْحَبْ يْشُوفْ شْكُونْ هُوَ يَسُوعْ، آمَا مَا نَجِّمْشْ عْلَى خَاطِرْ كَانُوا ثَمَّة بَرْشَة نَاسْ وْزِيدْ عْلَى هَاذَا هُوَ قْصِيرْ. يَاخِي جَا فِيسَعْ وِطْلَعْ فُوقْ كَرْمَة بَالِكْشِي يْشُوفْ يَسُوعْ الِّي كَانْ مِتْعَدِّى مِالغَادِي. وْكِوْصُلْ يَسُوعْ لِلبُقْعَة هَاذِيكَا، هَزْ رَاسُو وْشَافُو وْقَالُّو: «يَا زَكَّا أَهْبِطْ فِيسَعْ، آنَا اليُومْ لاَزِمْنِي نُقْعُدْ فِي دَارِكْ.» هْبَطْ فِيسَعْ وِفْرَحْ بِيهْ بَرْشَة. وِالنَّاسْ بْدَاوْا يِتْشَكَّاوْ كِشَافُوا الشَّيْء هَاذَا وْقَالُوا: «دْخَلْ بَاشْ يُقْعُدْ بِحْذَا رَاجِلْ مِذْنِبْ.» آمَا زَكَّا وْقُفْ وْقَالْ لِلرَّبْ: «يَا رَبْ آنَا نَعْطِي نُصْ ثَرْوْتِي لِلفُقَرَاءْ وْإِذَا كَانْ فَكِّيتْ حَاجَة لْوَاحِدْ آنَا نْرَجَّعْلُو أَرْبْعَة مَرَّاتْ قَدْ الِّي فَكِّيتْهُولُو.» يَاخِي قَالُّو يَسُوعْ: «اليُومْ الخَلاَصْ جَا لِلدَّارْ هَاذِي عْلَى خَاطْرُو هُوَ زَادَا وِلْدْ إِبْرَاهِيمْ. رَانِي آنَا إِبْنْ الإِنْسَانْ جِيتْ بَاشْ نْلَوِّجْ عْلَى الضَّايْعِينْ وِنْخَلِّصْهُمْ.» وَقْتِلِّي كَانُوا يِسْمْعُوا فِي الكْلاَمْ هَاذَا، زَادْ يَسُوعْ عْطَاهُمْ مَثَلْ عْلَى خَاطْرُو قْرُبْ مِنْ أُورْشَلِيمْ وِالنَّاسْ كَانُوا يْفَكّْرُوا الِّي مَمْلِكْةْ اللهْ بَاشْ تُظْهُرْ بِالوَقْتْ. قَالْ يَسُوعْ: «ثَمَّة رَاجِلْ مِنْ عَايِلْةْ المَلِكْ مْشَى لِبْلاَدْ بْعِيدَة بَاشْ يْحُطُّوهْ مَلِكْ عْلَى بْلاَدُو وِمْبَاعِدْ يَرْجَعْ. عَيِّطْ لِلعَشْرَة خُدَّامْ مْتَاعُو وِعْطَاهُمْ عَشْرَة وَزْنَاتْ فْلُوسْ وْقَالِلْهُمْ: \تَاجْرُوا بِيهُمْ حَتَّى لِينْ نَرْجَعْ.\ آمَا وْلاَدْ بْلاَدُو كَانُوا يَكْرْهُوهْ وْبَعْثُوا وْرَاهْ جْمَاعَة يْمَثّْلُوهُمْ وْقَالُوا: \هَاذَا مَا نْحِبُّوهِشْ يْوَلِّي مَلِكْ عْلِينَا.\ وْوَقْتِلِّي رْجَعْ، بَعْدْ مَا وَلَّى مَلِكْ، أْمَرْ بَاشْ يْعَيّْطُوا عْلَى الخُدَّامْ هَاذُوكُمْ الِّي عْطَاهُمْ الوَزْنَاتْ بَاشْ يَعْرِفْ قَدَّاشْ رِبْحُوا فِي التِّجَارَة. جَا الأُوِّلْ وْقَالْ: \يَا سِيدِي فْلُوسِكْ جَابِتْ عَشْرَة وَزْنَاتْ.\ يَاخِي قَالُّو: \صَحِّيتْ يَا خْدِيمْ يَا صَالِحْ، عْلَى خَاطْرِكْ كُنْتْ ثِيقَة فِي القْلِيلْ إِمَّالاَ رَاكْ بَاشْ تْوَلِّي وَالِي عْلَى عَشْرَة مُدُنْ.\ وْجَا الثَّانِي وْقَالْ: \يَا سِيدِي الوَزْنَة مْتَاعِكْ جَابْ خَمْسَة وَزْنَاتْ.\ قَالُّو: \إِنْتِ زَادَا بَاشْ تْوَلِّي وَالِي عْلَى خَمْسَة مُدُنْ.\ وْجَا الثَّالِثْ وْقَالْ: \يَا سِيدِي هَايْ الْوَزْنَة مْتَاعِكْ مْخَبِّية فِي مِنْدِيلَة رَانِي خُفْتْ مِنِّكْ عْلَى خَاطْرِكْ إِنْسَانْ صْعِيبْ تَاخُذْ الِّي مَا عْطِيتُوشْ وْتَحْصِدْ الِّي مَا زْرَعْتُوشْ.\ قَالُّو: \بِكْلاَمِكْ هَاذَا بَاشْ نُحْكُمْ عْلِيكْ، يَا خْدِيمْ يَا شِرِّيرْ. كِعْرَفْتْ الِّي آنَا إِنْسَانْ صْعِيبْ، نَاخُذْ الِّي مَا عْطِيتُوشْ، وْنَحْصِدْ الِّي مَا زْرَعْتُوشْ. إِمَّالاَ عْلاَشْ مَا حَطِّيتْلِيشْ فْلُوسِي فِي البَانْكَا، تَالِي رَانِي خْذِيتْهَا مْعَ الفَايْدَة وَقْتِلِّي نَرْجَعْ؟\ مِنْ بَعْدْ قَالْ لِلمُوجُودِينْ الغَادِي: \خُوذُوا مِنْ عَنْدُو الْوَزْنَة وِاعْطِيوْها لِلِّي عَنْدُو العَشْرَة وَزْنَاتْ.\ قَالُولُو: \يَا سِيدْنَا رَاهُو عَنْدُو عَشْرَة وَزْنَاتْ.\ يَاخِي قَالْ: \آنَا نْقُلْكُمْ رَاهُو الِّي عَنْدُو بَاشْ يِتْزَادْلُو أَكْثِرْ، وِلِّي مَا عِنْدُوشْ، حَتَّى الِّي عَنْدُو بَاشْ يِتْفَكّْلُو. آمَا الأَعْدَاءْ مْتَاعِي الِّي مَا حَبُّونِيشْ نِمْلِكْ عْلِيهُمْ جِيبُوهُمْ لِهْنَا وْأَذْبْحُوهُمْ قُدَّامِي.\» وْبَعْدْ مَا قَالْ الكْلاَمْ هَاذَا، مْشَى وِطْلَعْ لْأُورْشَلِيمْ وِالنَّاسْ يْتَبّْعُوا فِيهْ. وْكِقْرُبْ مِنْ قَرْيِةْ بِيتْ ‌فَاجِي وْبِيتْ‌ عَنْيَا بِحْذَا الجْبَلْ المَعْرُوفْ بِجْبَلْ الزِّيتُونْ بْعَثْ زُوزْ مِنْ تْلاَمِذْتُو. وْقَالْ: «امْشِيوْ لِلقَرْيَة الِّي مْقَابْلِتْكُمْ وْدُوبْ مَا تُدْخْلُوهَا تَلْقَاوْ جَحْشْ مَرْبُوطْ مَا رْكِبْ عْلِيهْ حَتَّى حَدْ، حِلُّولُو الرْبَاطْ وْجِيبُوهْ لِهْنَا. وْإِذَا كَانْ وَاحِدْ سْإِلْكُمْ عْلاَشْ سَيِّبْتُوهْ، قُولُولُو: \الرَّبْ مِحْتَاجْ لِيهْ.\» مْشَاوْ التْلاَمْذَة الإِثْنِينْ الِّي بْعَثْهُمْ يَسُوعْ وِلْقَاوْ الجَّحْشْ كِيفْ مَا قَالِلْهُمْ. وَقْتِلِّي كَانُوا يْحِلُّولُو فِي الرْبَاطْ، سِأْلُوهُمْ امَّالِي الجَّحْشْ: «عْلاَشْ تْحِلُّولُو فِي الرْبَاطْ؟» قَالُوا: «الرَّبْ حَاجْتُو بِيهْ.» مِنْ بَعْدْ جَابُوا الجَّحْشْ لْيَسُوعْ وْحَطُّوا عْلِيهْ كْبَابِطْهُمْ وْرَكّْبُوا يَسُوعْ. وَقْتِلِّي هُوَ مَاشِي بْدَاوْا النَّاسْ يِفْرْشُوا فِي اللِّبْسَة مْتَاعْهُمْ فِي الطْرِيقْ. وْكِقْرُبْ مِنْ أُورْشَلِيمْ وِوْصُلْ لِلثْنِيَّة الِّي تْهَبِّطْ لِجْبَلْ الزِّيتُونْ بْدَاوْا التْلاَمْذَة الكُلْهُمْ يْسَبّْحُوا فِي اللهْ بْصُوتْ عَالِي عْلَى المُعْجْزَاتْ الِّي شَافُوهَا الكُلْهَا. وِيْقُولُوا: مُبَارَكْ المَلِكْ الِّي جَايْ بْإِسْمْ الرَّبْ، سَلاَمْ فِي السْمَاءْ، وْمَجْدْ فِي الأَعَالِي. آمَا ثَمَّة جْمَاعَة مِالفَرِّيسِيِّينْ المُوجُودِينْ الغَادِى قَالُوا: «يَا مُعَلِّمْ سَكِّتْ تْلاَمِذْتِكْ.» جَاوِبْهُمْ يَسُوعْ وْقَالْ: «نْقُولِلْكُمْ: إِذَا كَانْ هَاذُمْ يُسْكْتُوا الحْجَرْ بَاشْ يَنْطِقْ.» وْكِقْرُبْ وْشَافْ أُورْشَلِيمْ بْكَى عْلِيهَا. وْقَالْ: «يَا لِيتِكْ إِنْتِ زَادَا عْرَفْتْ فِي نْهَارِكْ هَاذَا، الحَاجَاتْ اللّي تَعْطِيكْ سَلاَمْ، آمَا رَاهُو الشَّيْء هَاذَاكَا تَوْ مَحْجُوبْ عْلَى عِينِيكْ. وْبِشْ تْجِي عْلِيكْ نْهَارَاتْ وَقْتِلِّي أَعْدَاءِكْ يْدَوّْرُوا بِيكْ الأَسْوَارْ وْيَحْصْرُوكْ وِيْضَيّْقُوا عْلِيكْ مِنْ الجِيهَاتْ الكُلْ وِيْهَدّْمُوكْ وِوْلاَدِكْ فِي وُسْطِكْ، وْمَا يْخَلِّيوْشْ فِيكْ حَجْرَة فُوقْ الأُخْرَى عْلَى خَاطْرِكْ مَا عْرَفْتِشْ الوَقْتْ الِّي بَاشْ يْجِي فِيهْ اللهْ وِيْخَلّْصِكْ.» وْكِدْخَلْ لِلهَيْكِلْ بْدَا يْطَرِّدْ فِي البَيَّاعَة. وْقَالِلْهُمْ: «مَكْتُوبْ فِي الكْتَابْ: بِيتِي بَاشْ تْكُونْ بِيتْ صْلاَةْ، آمَا إِنْتُومَا رَدِّيتُوهَا دَامُوسْ السُّرَّاقْ.» وْكَانْ يْعَلِّمْ فِي الهَيْكِلْ كُلْ يُومْ، وْحَاوْلُوا رُؤَسَاءْ الكُهَّانْ وِالكُتَّابْ مْتَاعْ اليْهُودْ وِالأَعْيَانْ مْتَاعْ الشَّعْبْ بَاشْ يُقْتْلُوهْ. آمَا مَا عَرْفُوشْ كِيفَاشْ. عْلَى خَاطِرْ الشَّعْبْ الكُلْهُمْ كَانُوا يْحِبُّوا يِسْمْعُوا كْلاَمُو. وْفِي نْهَارْ مِنْ النْهَارَاتْ كَانْ يْعَلِّمْ وِيْبَشِّرْ فِي النَّاسْ فِي الهَيْكِلْ. جَاوْ رُؤَسَاءْ الكُهَّانْ وِالكُتَّابْ مْتَاعْ اليْهُودْ وِالشْيُوخْ. وْقَالُوا: «قُولِلْنَا بْأَيْ سُلْطَة قَاعِدْ تَعْمِلْ فِي الشَّيْء هَاذَا؟ وِشْكُونْ عْطَاكْ السُّلْطَة هَاذِي؟» جَاوِبْهُمْ يَسُوعْ وْقَالْ: «وْآنَا زَادَا نِسْإِلْكُمْ سُؤَالْ وَاحِدْ وْجَاوْبُونِي عْلِيهْ. مْنِينْ جَاتْ المَعْمُودِيَّة مْتَاعْ يُوحَنَّا؟ مِالسْمَاءْ وِلاَّ مِنْ عِنْدْ النَّاسْ؟» يَاخِي تْفَاهْمُوا مَا بِينَاتْهُمْ وْقَالُوا: «إِذَا قُلْنَا \مِالسْمَاءْ\ بَاشْ يْقُلْنَا: \إِمَّالاَ عْلاَشْ مَا امِّنْتُوشْ بِيهْ.\ وْإِذَا قُلْنَا \مِنْ عِنْدْ النَّاسْ\ النَّاسْ الكُلْهُمْ بَاشْ يُرْجْمُونَا عْلَى خَاطِرْهُمْ مُقْتَنْعِينْ الِّي يُوحَنَّا نَبِي.» وَلاَّوْ قَالُوا الِّي هُومَا مَا يَعْرْفُوشْ عْلِيهَا مْنِينْ جَاتْ. قَالِلْهُمْ يَسُوعْ: «حَتَّى آنَا مَا نْقُلْكُمْشْ بْأَيْ سُلْطَة نَعْمِلْ فِي الشَّيْء هَاذَا.» وْقَالْ المَثَلْ هَاذَا لِلشَّعْبْ: «ثَمَّة وَاحِدْ زْرَعْ سَانْيَة مْتَاعْ عْنِبْ وِكْرَاهَا لِجْمَاعَة خَمَّاسَا وْسَافِرْ لِبْلاَدْ أُخْرَى لْمُدَّة طْوِيلَة. وْكِطَابْ العْنِبْ بْعَثْ وَاحِدْ مِالخُدَّامْ مْتَاعُو لِلخَمَّاسَا بَاشْ يَاخُذْ بَايُو مِنْ الصَّابَة مْتَاعْ العْنِبْ، آمَا الخَمَّاسَا ضَرْبُوهْ وْرَجّْعُوهْ يْدِيهْ فَارْغَة. وَلَّى بْعَثِّلْهُمْ خْدِيمْ آخَرْ، آمَا هُومَا ضَرْبُوهْ هُوَ زَادَا وْهَانُوهْ وْرَجّْعُوهْ يْدِيهْ فَارْغَة. زَادْ عَاوِدْ بْعَثِّلْهُمْ عَبْدْ ثَالِثْ يَاخِي جَرْحُوهْ وِرْمُوهْ البَرَّا مِنْ السَّانْيَة مْتَاعْ العْنِبْ. قَالْ مُولَى العْنِبْ: \شْنُوَّة نَعْمِلْ؟ هَاوْ تَوْ نَبْعْثِلْهُمْ وِلْدِي العْزِيزْ عْلِيَّ بَالِكْشِي يْقَدّْرُوهْ.\ آمَا الخَمَّاسَا دُوبْ مَا شَافُوهْ قَالُوا لِبْعَضْهُمْ: \هَاذَا هُوَ الِّي بَاشْ يُورِثْ. هَيَّا نُقْتْلُوهْ بَاشْ الوَرْثَة تْوَلِّي مْتَاعْنَا!\ وْخَرّْجُوهْ لْبَرَّة مِنْ السَّانْيَة مْتَاعْ العْنِبْ وْقَتْلُوهْ. إِمَّالاَ آشْ بَاشْ يَعْمِلْ مْعَاهُمْ مُولَى العْنِبْ؟ بَاشْ يْجِي وْيِهْلِكْ الخَمَّاسَا وْيَعْطِى السَّانْيَة مْتَاعْ العْنِبْ لْغِيرْهُمْ.» وَقْتِلِّي النَّاسْ سَمْعُوا الكْلاَمْ هَاذَا قَالُوا: «لاَ، اللهْ لاَ يْقَدِّرْ.» آمَا يَسُوعْ خْزَرِّلْهُمْ وْقَالْ: «إِمَّالاَ آشْ يُقْصُدْ الكْتَابْ كِقَالْ: الحَجْرَة الِّي رَفْضُوهَا البَنَّايَا، وَلاَّتْ هِيَ حَجْرِةْ السَّاسْ. الِّي يْطِيحْ عْلَى الحَجْرَة هَاذِي يِتْكَسِّرْ، وِلِّي اطِّيحْ عْلِيهْ الحَجْرَة يِتْرْحَى.» وْفِي الوَقْتْ هَاذَاكَا رُؤَسَاءْ الكُهَّانْ وِالكُتَّابْ مْتَاعْ اليْهُودْ حَاوْلُوا بَاشْ يْشِدُّوهْ، عْلَى خَاطِرْهُمْ عَرْفُوا الِّي هُوَ كَانْ يُقْصُدْ فِيهُمْ هُومَا بِالمَثَلْ هَاذَا آمَا خَافُوا مِالشَّعْبْ. وْوَلاَّوْ يْعِسُّوا عْلِيهْ، وْبَعْثُوا نَاسْ يْتَبّْعُوا فِيهْ وْحَاسْبِينْ رْوَاحْهُمْ الِّي هُومَا عْلَى نِيِّتْهُمْ، بَاشْ يْحَصّْلُوهْ بْكِلْمَة يْقُولْهَا وِيْسَلّْمُوهْ لِلوَالِي الِّي كَانِتْ عَنْدُو القُوَّة وِالسُّلْطَة بَاشْ يُحْكُمْ عْلِيهْ. يَاخِي سِأْلُوهْ وْقَالُوا: «يَا مُعَلِّمْ، نَعْرْفُوا الِّي إِنْتِ تِتْكَلِّمْ وِتْعَلِّمْ بِالصْحِيحْ، وِلِّي إِنْتِ مَا تْعَامِلْشْ النَّاسْ بِالمَظَاهِرْ وِتْعَلِّمْ فِي طْرِيقْ اللهْ بِالحَقْ. يَاخِي حْلاَلْ بَاشْ نَدْفْعُوا الضَّرَايِبْ لِلقَيْصَرْ وِلاَّ لاَ؟» آمَا يَسُوعْ عْرَفْ الخُبْثْ مْتَاعْهُمْ وْقَالِلْهُمْ: «وَرِّيوْنِي بْيَاسَة مْتَاعْ فِضَّة. مْتَاعْ شْكُونْ التَّصْوِيرَة هَاذِي وِالإِسْمْ هَاذَا؟» جَاوْبُوا: «مْتَاعْ القَيْصَرْ.» قَالِلْهُمْ: «إِمَّالاَ، أَعْطِيوْ الحَاجَاتْ مْتَاعْ القَيْصَرْ لِلقَيْصَرْ، وِالحَاجَاتْ مْتَاعْ اللهْ للهْ.» وْمَا نَجّْمُوشْ يْحَصّْلُوهْ بْحَتَّى كِلْمَة قُدَّامْ النَّاسْ، وِبْقَاوْ مِتْعَجّْبِينْ مِلِّي سَمْعُوهْ، وْسِكْتُوا. وْجَاوْ ضِدُّو جْمَاعَة مِالصَّدُّوقِيِّينْ الِّي يْقُولُوا الِّي مَا ثَمَّاشْ قْيَامَة بَعْدْ المُوتْ وْسِأْلُوهْ، وْقَالُوا: «يَا مُعَلِّمْ! مُوسَى كْتِبِّلْنَا: \إِذَا كَانْ وَاحِدْ عَنْدُو خُوهْ مْعَرِّسْ وْمَاتْ وْمَا خَلاَّشْ وْلاَدْ يِلْزْمُو هُوَ يْعَرِّسْ بمَرْةْ خُوهْ وِيْجِيبْ لْخُوهْ وْلاَدْ.\ وْهُومَا كَانُوا سَبْعَة إِخْوَة، الأُولاَنِي فِيهُمْ عَرِّسْ بِمْرَا وْمَاتْ مِنْ غِيرْ مَا جَابْ وْلاَدْ. وْعَرِّسْ بِيهَا الثَّانِي. وْمِنْ بَعْدْ عَرِّسْ بِيهَا الثَّالِثْ، حَتَّى لِينْ تْزَوّْجُوهَا السَّبْعَة وْمَاتُوا مِنْ غِيرْ مَا جَابُوا وْلاَدْ وْبَعْدْهُمْ الكُلْ مَاتِتْ المْرَا زَادَا. إِمَّالاَ فِي يُومْ القْيَامَة المْرَا هَاذِيكَا بَاشْ تْكُونْ مَرْةْ شْكُونْ فِيهُمْ، عْلَى خَاطِرْهَا عَرّْسِتْ بِيهُمْ الكُلْهُمْ؟» جَاوِبْهُمْ يَسُوعْ: «النَّاسْ فِي الزْمَانْ هَاذَا يْعَرّْسُوا وِيْعَرّْسُوا بِيهُمْ. آمَا النَّاسْ الِّي يِسْتْحَقُّوا بَاشْ يَحْيَاوْ فِي الزْمَانْ هَاذَاكَا وِيْقُومُوا مِنْ بِينْ المُوتَى، رَاهُمْ لاَ يْعَرّْسُوا وْلاَ يْعَرّْسُوا بِيهُمْ وْمُوشْ مُمْكِنْ يْمُوتُوا بَعْدْ هَاذَا كِيفْ المْلاَيْكَة، وْهُومَا وْلاَدْ اللهْ، عْلَى خَاطِرْهُمْ قَامُوا مِالمُوتْ. وْمُوسَى بِيدُو فِي حْكَايِةْ الْعُلِّيقَة وَرَّى الِّي المُوتَى يْقُومُوا وْقَالْ: رَبِّي هُوَ إِلاَهْ إِبْرَاهِيمْ وْإِلاَهْ إِسْحَاقْ وْإِلاَهْ يَعْقُوبْ. آمَا اللهْ رَاهُو مُوشْ إِلاَهْ مُوتَى، رَاهُو إِلاَهْ الحَيِّينْ، وْهُومَا الكُلْهُمْ حَيِّينْ عَنْدُو.» يَاخِي قَالُوا الكُتَّابْ مْتَاعْ اليْهُودْ: «يَا مُعَلِّمْ، رَاكْ تْكَلِّمْتْ بِالقْدَا.» وْبَعْدْ هَاذَا حَتَّى حَدْ مَا عَادْ يْنَجِّمْ يِسْأْلُو مِنْ جْدِيدْ عْلَى أَيْ حَاجَة أُخْرَى. وْقَالِلْهُمْ: «كِيفَاشْ يْقُولُوا الِّي المَسِيحْ هُوَ وِلْدْ دَاوُدْ؟ وَقْتِلِّي دَاوُدْ بِيدُو يْقُولْ فِي كْتَابْ المَزَامِيرْ: رَبِّي يْقُولْ لْرَبِّي: أُقْعُدْ عْلَى يْمِينِي حَتَّى لِينْ نْحُطْ أَعْدَاءِكْ تَحْتْ سَاقِيكْ. إِذَا كَانْ دَاوُدْ يْنَادِيلُو رَبّْنَا، إِمَّالاَ كِيفَاشْ يْكُونْ وِلْدُو؟» وَقْتِلِّي كَانُوا النَّاسْ يِسْمْعُوا فِيهْ، قَالْ يَسُوعْ لِتْلاَمِذْتُو: «رُدُّوا بَالْكُمْ مِنْ الكُتَّابْ مْتَاعْ اليْهُودْ الِّي يْحِبُّوا يْدُورُوا فِي جْبَايِبْ طْوَالْ وِيْحِبُّوا النَّاسْ تْسَلِّمْ عْلِيهُمْ فِي الأَسْوَاقْ، وْكِيُدْخْلُوا لِلمَجَامِعْ وِلاَّ يِمْشِيوْ لِلسَّهْرِيَّاتْ يْحِبُّوا يُقْعْدُوا فِي البْقَايِعْ الأُولَى. هَاكَا الِّي يْغُمُّوا عْلَى دْيَارْ النْسَاء الِّي رْجَالْهُمْ مُوتَى وِيْوَرِّيوْ رْوَاحْهُمْ الِّي هُومَا بَاهِينْ كِيْطَوّْلُوا فِي الصَّلاَةْ. هَاذُوكُمْ بَاشْ يِتْحَاسْبُوا أَكْبِرْ حْسَابْ!» هَزْ رَاسُو وْشَافْ الغُنْيَا يْحُطُّوا فِي الصُّدْقَة فِي صَنْدُوقْ الهَيْكِلْ وْشَافْ زَادَا مْرَا هَجَّالَة وِفْقِيرَة حَطِّتْ فِلْسِينْ. يَاخِي قَالْ: «نْقُلْكُمْ الحَقْ المْرَا الْهَجَّالَة وِالفْقِيرَة هَاذِي حَطِّتْ أَكْثِرْ مِنْهُمْ الكُلْ الكُلْهُمْ عْطَاوْ مِالفَاضِلْ عْلِيهُمْ آمَا هِيَ رَغْمِلِّي مِحْتَاجَة حَطِّتْ كُلْ مَا عِنْدْهَا. حَطِّتْ الفْلُوسْ الِّي عَايْشَة بِيهَا الكُلْهَا.» وَقْتِلِّي كَانُوا يِتْكَلّْمُوا عْلَى الهَيْكِلْ وْكِيفَاشْ هُوَ مْزَيِّنْ بِالحْجَرْ البَاهِي وِالحَاجَاتْ المُقَدّْسَة. قَالْ يَسُوعْ: «الحَاجَاتْ الِّي تْشُوفُوا فِيهَا الكُلْهَا، بَاشْ تْجِي أَيَّامَاتْ حَتَّى حَجْرَة لِهْنَا مَا هِي بَاشْ تَبْقَى فُوقْ أُخْتْهَا، الكُلُّو بَاشْ يْطِيحْ.» سِأْلُوهْ وْقَالُوا: «يَا مُعَلِّمْ! وَقْتَاشْ يَاقَعْ الشَّيْء هَاذَا؟ وِشْنُوَّة الأَمَارَة الِّي تُظْهُرْ وَقْتِلِّي قْرِيبْ يْتِمْ؟» قَالْ: «رُدُّوا بَالْكُمْ لاَ يْغَلّْطُوكُمْ، رَاهُمْ بَرْشَة بَاشْ يْجِيوْ بْإِسْمِي وِيْقُولُوا: \آنَا هُوَالمَسِيحْ!\ وِلِّي الوَقْتْ قْرُبْ. مَا اتَّبْعُوهُمْشْ. وَقْتِلِّي تِسْمْعُوا بِالحْرُوبَاتْ وِالثَّوْرَاتْ مَا تْخَافُوشْ ؛ رَاهِي الحَاجَاتْ هَاذِي لاَزِمْ تَاقَعْ قْبَلْ، آمَا النْهَايَة مَاهِيشْ بَاشْ تْجِي بَعْدْهَا بِالضَّبْطْ.» مِنْ بَعْدْ قَالِلْهُمْ: «رَاهُو شَعْبْ بَاشْ يْجِي ضِدْ شَعْبْ وْمَمْلْكَة ضِدْ مَمْلْكَة. وْبِشْ يَاقَعْ جُوعْ وِزْلاَزِلْ قْوِيَّة وْأمْرَاضْ فِي بَرْشَة بْلاَيِصْ وْتَظْهِرْ أَمَارَاتْ تْخَوِّفْ فِي السْمَاءْ وْمُعْجْزَاتْ عْظِيمَة. آمَا قْبَلْ مَا يَاقَعْ الشَّيْء هَاذَا، يْشِدُّوكُمْ النَّاسْ وِيْعَذّْبُوكُمْ وِيْهِزُّوكُمْ لِلمَجَامِعْ وِالحْبُوسَاتْ وِيْوَقّْفُوكُمْ قُدَّامْ المُلُوكْ وِالحُكَّامْ عْلَى خَاطِرْ إِسْمِي. آمَا الحَاجَاتْ هَاذِي بَاشْ تَعْطِيكُمْ الفُرْصَة بَاشْ تِشْهْدُوا لْإِسْمِي. إِمَّالاَ حُطُّوا الشَّيْء هَاذَا فِي بَالْكُمْ بَاشْ مَا تْفَكّْرُوشْ كِيفَاشْ ادَّافْعُوا عْلَى رْوَاحْكُمْ. رَانِي بَاشْ نَعْطِيكُمْ كْلاَمْ وْحِكْمَة الِّي حَتَّى وَاحِدْ مِالنَّاسْ الِّي ضِدّْكُمْ مَا يْنَجِّمْ يْقَاوِمْهُمْ وِلاَّ يْعَارِضْهُمْ وْحَتَّى وَالْدِيكُمْ وْإِخْوِتْكُمْ وِصْحَابْكُمْ وْأَقَارِبْكُمْ زَادَا بَاشْ يْسَلْمُوكُمْ وْثَمَّة شْكُونْ فِيكُمْ الِّي بَاشْ يِتْقَتْلُوا. وْبِشْ تْكُونُوا مَكْرُوهِينْ عِنْدْ النَّاسْ الكُلْ عْلَى خَاطِرْ إِسْمِي. آمَا حَتَّى شَعْرَة مِنْ رُيُوسْكُمْ مَا هِيَ بَاشْ اطِّيحْ. أُصْبْرُوا وْشِدُّوا صْحِيحْ تَوْ تَطْلْعُوا رَابْحِينْ.» «وْكِتْشُوفُوا أُورْشَلِيمْ حَاصْرِتْهَا الجْيُوشْ، تَعْرْفُوا الِّي وَقْتْ خْرَابْهَا قْرُبْ. وَقْتْهَا المُوجُودِينْ فِي مَنْطِقْةْ اليَهُودِيَّة يُهْرْبُوا لِلجْبَالْ، وِلِّي فِي المْدِينَة يَرْحْلُوا مِنْهَا وِلِّي فِي الأَرْيَافْ مَا يُدْخْلُوشْ لِلمْدِينَة رَاهُمْ النْهَارَاتْ هَاذُوكُمْ نْهَارَاتْ مْتَاعْ العِقَابْ الِّي يْتِمْ فِيهُمْ الِّي تِكْتِبْ فِي الكْتَابْ الكُلُّو. آمَا يَا وِيلْهُمْ الحْبَالَى وِلِّي يْرَضّْعُوا فِي النْهَارَاتْ هَاذُوكُمْ! رَاهِي بَاشْ تَاقَعْ غَصْرَة كْبِيرَة عْلَى الأَرْضْ وِغَضَبْ عْظِيمْ بَاشْ يَهْبِطْ عْلَى النَّاسْ هَاذُمْ. وِيْمُوتُوا مَقْتُولِينْ بِالسْيُوفَا وْيِتْهَزُّوا مْكَتّْفِينْ لْبُلْدَانْ الشْعُوبْ الأُخْرَى الكُلْهَا وْأُورْشَلِيمْ يْعَفّْسُوهَا الشْعُوبْ الأُخْرِينْ حَتَّى لِينْ وَقْتْهُمْ يِكْمِلْ.» «وْتَظْهِرْ أَمَارَاتْ فِي الشَّمْسْ وِالقَمْرَة وِالنْجُومْ، وْبِشْ تْكُونْ غَصْرَة كْبِيرَة فِي الأَرْضْ عْلَى الشْعُوبْ الكُلْهُمْ وْيَبْدَاوْا مِتْحَيّْرِينْ مِنْ الحِسْ مْتَاعْ البْحَرْ وِالأَمْوَاجْ. وِالنَّاسْ بَاشْ يْمُوتُوا مِالخُوفْ وْهُومَا يِسْتَنَّاوْ فِي الحَاجَاتْ الِّي بَاشْ تْجِي عْلَى الدِّنْيَا، عْلَى خَاطِرْ بَاشْ تِتْزَلْزِلْ القُوَّاتْ الِّي فِي السْمَاءْ. وَقْتْهَا بَاشْ تْشُوفُونِي آنَا إِبْنْ الإِنْسَانْ جَايْ فِي السْحَابْ بْقُوَّة وْمَجْدْ عْظِيمْ. آمَا وَقْتِلِّي الحَاجَاتْ هَاذِي تِبْدَا تَاقَعْ آقْفُوا وْهِزُّوا رُوسْكُمْ عْلَى خَاطِرْ خَلاَصْكُمْ قْرِيبْ.» وِعْطَاهُمْ مَثَلْ وْقَالْ: «أُخْزْرُوا الكَرْمَة وِالشَّجَرْ الآخَرْ الكُلُّو. كِتْشُوفُوهُمْ عَمْلُوا الوْرَقْ تَعْرْفُوا وَحَّدْكُمْ الِّي الصِّيفْ قْرُبْ إِنْتُومَا زَادَا كِتْشُوفُوا الحَاجَاتْ هَاذِي قَاعْدَة تَاقَعْ، أَعْرْفُوا الِّي مَمْلِكْةْ اللهْ قُرْبِتْ.» «نْقُلْكُمْ الحَقْ: الجِيلْ هَاذَا مُوشْ بَاشْ يُوفَى حَتَّى لِينْ تَاقَعْ الحَاجَاتْ هَاذِي الكُلْهَا. السْمَاءْ وِالأَرْضْ بَاشْ يَفْنَاوْ آمَا كْلاَمِي عُمْرُوا مَا يِفْنَى.» «رُدُّوا بَالْكُمْ لاَ تِتْلْهَاوْ بِالشْهَاوِي وِالسُّكْرْ وِهْمُومْ الدِّنْيَا، وِالنْهَارْ هَاذَاكَا يْجِيكُمْ عْلَى غَفْلَة. رَاهُو بَاشْ يِتْسَكِّرْ عَلِّي يُسْكْنُوا فِي الأَرْضْ كِيفْ المِنْدَافْ. إِمَّالاَ أَسْهْرُوا وْصَلِّيوْ فِي كُلْ وَقْتْ بَاشْ تْنَجّْمُوا تِمْنْعُوا مِالحَاجَاتْ هَاذِي الِّي قْرِيبْ تَاقَعْ الكُلْهَا، وْتَاقْفُوا قُدَّامِي آنَا إِبْنْ الإِنْسَانْ.» وْكَانْ فِي النْهَارْ يْعَلِّمْ فِي الهَيْكِلْ وْفِي اللِّيلْ يُخْرُجْ وِيْبَاتْ فِي الجْبَلْ المَعْرُوفْ بِجْبَلْ الزِّيتُونْ. وِالنَّاسْ الكُلْ كَانُوا يْجِيوْهْ فِي الصْبَاحْ بِكْرِي لِلهَيْكِلْ بَاشْ يِسْمْعُوهْ. وِقْرُبْ عِيدْ الفْطِيرْ الِّي يِتْسَمَّى عِيدْ الفِصْحْ. وْرُؤَسَاءْ الكُهَّانْ وِالكُتَّابْ مْتَاعْ اليْهُودْ مَازَالُوا يِتْحَيّْلُوا بَاشْ يُقْتْلُوا يَسُوعْ، آمَا كَانُوا خَايْفِينْ مِالنَّاسْ. وِدْخَلْ الشِّيطَانْ فِي يَهُوذَا الإِسْخَرْيُوطِي وْهُوَ وَاحِدْ مِالأَثْنَاشِنْ تِلْمِيذْ. مْشَى لْرُؤَسَاءْ الكُهَّانْ وِالقَادَة مْتَاعْ حَرَسْ الهَيْكِلْ وِحْكَى مْعَاهُمْ كِيفَاشْ بَاشْ يْخُونْ يَسُوعْ. فَرْحُوا وِتْفَاهْمُوا بَاشْ يَعْطِيوْهْ فْلُوسْ. يَهُوذَا رْضَى وِقْعَدْ يِسْتَنَّى فِي الفُرْصَة بَاشْ يْخُونُو وَقْتِلِّي النَّاسْ مَا يْكُونُوشْ مُوجُودِينْ. وْجَا نْهَارْ عِيدْ الفْطِيرْ الِّي كَانْ لاَزِمْ يِتْذْبَحْ فِيهْ عَلُّوشْ عِيدْ الفِصْحْ. بْعَثْ يَسُوعْ بُطْرُسْ وْيُوحَنَّا وْقَالْ: «إِمْشِيوْ وْحَضّْرُولْنَا مَا نَاكْلُوا فِي عْشَاء الفِصْحْ.» سِأْلُوهْ: «وِينْ تْحِبْ نْحَضّْرُوهْ؟» قَالِلْهُمْ: «دُوبْ مَا تُدْخْلُوا لِلمْدِينَة يُعْرِضْكُمْ وَاحِدْ هَازْ قُلَّة مْتَاعْ مَاء، تَبّْعُوهْ لِلدَّارْ الِّي يُدْخْلِلْهَا. وْقُولُوا لْمُولَى الدَّارْ هَاذِيكَا: \قَالِّكْ المُعَلِّمْ وِينْ بِيتْ الضْيُوفْ الِّي بَاشْ نَاكُلْ فِيهَا عْشَاء الفِصْحْ مْعَ تْلاَمِذْتِي.\ وْهُوَ بَاشْ يْوَرِّيكُمْ بِيتْ كْبِيرَة فِي الطَّاقْ الفُوقَانِي فِيهَا دْبَشْ وْحَاضْرَة، فِي البِيتْ هَاذِيكَا حَضّْرُولْنَا عْشَاء عِيدْ الفِصْحْ.» مْشَاوْ، وِلْقَاوْ كُلْ شَيْء كِيفْ مَا قَالِلْهُمْ، وْحَضّْرُوا عْشَاء الفِصْحْ. وْكِجَا الوَقْتْ قْعَدْ يَسُوعْ بَاشْ يَاكُلْ هُوَ وِالرُّسُلْ. وْقَالِلْهُمْ: «شْتْهِيتْ بَرْشَة بَاشْ نَاكُلْ مِنْ عِيدْ الفِصْحْ مْعَاكُمْ قْبَلْ مَا نِتْعَذِّبْ. رَانِي نْقُولِلْكُمْ: مَا عَادِشْ بَاشْ نَاكُلْ مِنُّو مَرَّة أُخْرَى حَتَّى لِينْ يْتِمْ الشَّيْء المَقْصُودْ بِيهْ فِي مَمْلِكْةْ اللهْ.» وْكِخْذَا الكَاسْ شْكَرْ وْقَالْ: «خُوذُوا هَاذَا وْإِقْسْمُوهْ مَا بِينَاتْكُمْ. نْقُولِلْكُمْ: مِنْ تَوْ مَا عَادِشْ بَاشْ نُشْرُبْ مِنْ العَصِيرْ مْتَاعْ العْنِبْ حَتَّى لِينْ تْجِي مَمْلِكْةْ اللهْ.» وْكِخْذَا الْخُبْزْشْكَرْ اللهْ وِقْسِمْ وِعْطَاهُمْ وْقَالْ: «هَاذَا بَدْنِي الِّي يِتْعْطَى عْلَى خَاطِرْكُمْ. أَعْمْلُوا الشَّيْء هَاذَا بَاشْ تِتْذَكّْرُونِي.» وِخْذَا كَاسْ بَعْدْ العْشَاء وْقَالْ: «الكَاسْ هَاذَا هُوَ العَهْدْ الجْدِيدْ بْدَمِّي الِّي سَالْ عْلَى خَاطِرْكُمْ. وْرَاهِي اليِدْ الِّي بَاشْ تْسَلِّمْنِي مُوجُودَة مْعَايَا عْلَى المِيدَة. رَانِي آنَا إِبْنْ الإِنْسَانْ لاَزِمْنِي نْمُوتْ كِيفْ مَا تْقَدِّرْلِي وْيَا وِيلُو الرَّاجِلْ الِّي بَاشْ يْخُونِّي! الرَّاجِلْ هَاذَاكَا خِيرْلُو لُوكَانْ مَا تُولِدْشْ.» يَاخِي بْدَاوْا التْلاَمْذَة يِسْأْلُوا فِي بْعَضْهُمْ عْلَى شْكُونُو فِيهُمْ الِّي بَاشْ يَعْمِلْ العَمْلَة هَاذِي. وِبْدَاوْا يِتْنَاقْشُوا عْلَى شْكُونُو فِيهُمْ الِّي أَعْظِمْ مِالأُخْرِينْ. يَاخِي قَالِلْهُمْ يَسُوعْ: «المُلُوكْ مْتَاعْ الشْعُوبْ يِتْحَكّْمُوا فِيهُمْ وِلِّي عِنْدْهُمْ سُلْطَة يْحِبُّوهُمْ يْقُولُوا عْلِيهُمْ الِّي هُومَا لاَهِينْ بِيهُمْ. آمَا إِنْتُومَا مَا يِلْزِمْشْ الشَّيْء هَاذَا يْكُونْ مَا بِينَاتْكُمْ. بِالعَكْسْ خَلِّي الكْبِيرْ فِيكُمْ يْكُونْ كِيفْ الصْغِيرْ، وِلِّي يْقُودْ كِيفْ الِّي يِخْدِمْ. شْكُونْ هُوَ الكْبِيرْ: الِّي قَاعِدْ عْلَى المِيدَة وِلاَّ الِّي يِخْدِمْ فِيهْ؟ يَاخِي مُوشْ الِّي قَاعِدْ عْلَى المِيدَة؟ آمَا آنَا فِي وُسْطْكُمْ كِيفْ الِّي يِخْدِمْ. إِنْتُومَا الِّي ثْبِتُّوا مْعَايَا فِي وَقْتْ الشِّدَّة. آنَا نَعْطِيكُمْ مَمْلْكَة كِيفْ مَا بَابَا عْطَانِي مَمْلْكَة. بَاشْ تَاكْلُوا وْتُشْرْبُوا عْلَى طَاوِلْتِي فِي المَمْلْكَة مْتَاعِي وْتُقْعْدُوا عْلَى العَرْشْ وْتُحْكْمُوا عْلَى العْرُوشَاتْ الأَثْنَاشْ مْتَاعْ بَنِي إِسْرَائِيلْ.» وْقَالْ الرَّبْ: «سِمْعَانْ! سِمْعَانْ! هَاوْ اللهْ سْمَحْ لِلشِّيطَانْ بَاشْ يْغَرْبِلْكُمْ كِيمَا يِتْغَرْبِلْ القَمْحْ. آمَا آنَا صَلِّيتْ مِنْ أَجْلِكْ بَاشْ إِيمَانِكْ مَا يْضِيعِشْ، وْإِنْتِ وَقْتِلِّي تَرْجِعْ قَوِّي إِخْوْتِكْ.» يَاخِي قَالُّو بُطْرُسْ: «يَا رَبْ آنَا مُسْتْعَدْ حَتَّى بَاشْ نِمْشِي مْعَاكْ لِلحَبْسْ وْلِلمُوتْ زَادَا.» قَالْ يَسُوعْ: «آنَا نْقُلِّكْ يَا بُطْرُسْ، رَاهُو اليُومْ مَا يْصِيحْ السَّرْدُوكْ إِلاَّ بَعْدْ مَا تْكُونْ نْكَرْتْ ثْلاَثَة مَرَّاتْ الِّي إِنْتِ تَعْرِفْنِي.» وْمِنْ بَعْدْ قَالِلْهُمْ: «كِبْعَثْتْكُمْ من غِيرْ فْلُوسْ وْلاَ صُرَّة وْلاَ صَنْدَالْ، اسْتْحَقِّيتُوشْ لْحَاجَة؟» قَالُوا: «لاَ!» قَالِلْهُمْ: «إِمَّالاَ تَوَّا الِّي عَنْدُو فْلُوسْ، يْهِزّْهُمْ وِلِّي عَنْدُو صُرَّة كِيفْ كِيفْ، وِلِّي مَاعَنْدُوشْ يْبِيعْ الكَبُّوطْ مْتَاعُو وْيِشْرِي سِيفْ. رَانِي نْقُولِلْكُمْ الِّي لاَزِمْ يْتِمْ الِّي تِكْتِبْ عْلِيَّ فِي الكْتَابْ المُقَدَّسْ: \وْحِسْبُوهْ وَاحِدْ مِالمُجْرْمِينْ\ رَاهِي الحَاجَاتْ الِّي تْكِتْبِتْ عْلِيَّ لاَزِمْهَا اتِّمْ.» قَالُوا التْلاَمْذَة: «يَا رَبْ هَاوْ عِنْدْنَا زُوزْ سْيُوفَا» قَالِلْهُمْ يَسُوعْ: «يِكْفِي!» مِنْ بَعْدْ قَامْ يَسُوعْ وِمْشَى كِعَادْتُو لِجْبَلْ الزِّيتُونْ وْتَبّْعُوهْ التْلاَمْذَة زَادَا. وْكِوْصُلْ لِلبُقْعَة قَالِلْهُمْ: «صَلِّيوْ بَاشْ مَا تُحْصْلُوشْ فِي تَجْرْبَة.» وِبْعِدْ عْلِيهُمْ شْوَيَّة، وِرْكَعْ وِبْدَا يْصَلِّي. وْقَالْ: «يَا بَابَا كَانْ تْحِبْ بَعِّدْ عْلِيَّ كَاسْ المُرْ هَاذَا، آمَا خَلِّي يْكُونْ الشَّيْء الِّي تْحِبْ عْلِيهْ إِنْتِ، مُوشْ الِّي نْحِبْ عْلِيهْ آنَا.» [وِظْهُرْلُو مَلاَكْ مِالسْمَاءْ يْقَوِّي فِيهْ. وَقْتِلِّي كَانْ فِي غَصْرَة كْبِيرَة بْدَا يْصَلِّي بْقُوَّة حَتَّى لِينْ وَلَّى العْرَقْ مْتَاعُو هَابِطْ عْلَى الأَرْضْ كِيفْ قَطْرَاتْ الدَّمْ.] مِنْ بَعْدْ قَامْ مِالصَّلاَةْ وِرْجَعْ لِتْلاَمِذْتُو، يَاخِي لْقَاهُمْ رَاقْدِينْ مِنْ كَثْرِةْ مَا كَانُوا حْزَانَى. وْقَالِلْهُمْ: «شْبِيكُمْ رَاقْدِينْ؟ قُومُوا صَلِّيوْ بَاشْ مَا تُحْصْلُوشْ فِي تَجْرْبَة.» وَقْتِلِّي يَسُوعْ كَانْ يِتْكَلِّمْ إِذَا بِيهُمْ نَاسْ جَايِينُو وِمْعَاهُمْ يَهُوذَا الِّي هُوَ وَاحِدْ مِالأَثْنَاشْ وْكَانْ يِمْشِي مِالقُدَّامْ وِقْرُبْ مِنْ يَسُوعْ بَاشْ يْسَلِّمْ عْلِيهْ بِالوِجْهْ. قَالُّو يَسُوعْ: «يَا يَهُوذَا يَاخِي بْبُوسَة تْسَلِّمْنِي آنَا إِبْنْ الإِنْسَانْ؟» وِالتْلاَمْذَة الِّي مْعَاهْ وَقْتِلِّي شَافُوا شْنُوَّة الِّي يَاقَعْ، قَالُوا: «يَا رَبْ نَضْرْبُوا بِالسْيُوفَا؟» وِضْرَبْ وَاحِدْ مِنْهُمْ عَبْدْ مْتَاعْ كْبِيرْ الكُهَّانْ وْقَصّْلُو وِذْنُو لِيمِينْ. جَاوِبْ يَسُوعْ وْقَالْ: «يِكْفِي، حَدّْكُمْ هْنَا!» وْمَسْ وْذِنْ العَبْدْ وِشْفَاهْ. وْقَالْ يَسُوعْ لْرُؤَسَاءْ الكُهَّانْ وِالقَادَة مْتَاعْ حَرَسْ الهَيْكِلْ وِالشْيُوخْ الِّي جَاوْهْ: «يَاخِي رَدِّيتُونِي مُجْرِمْ جَايِينِّي بِالسْيُوفَا وِالعْصِي؟ كُلْ يُومْ كُنْتْ مَا بِينَاتْكُمْ نْعَلِّمْ فِي الهَيْكِلْ وْمَا حَطِّيتُوشْ يْدِيكُمْ عْلِيَّ، آمَا هَاذَا رَاهُو الوَقْتْ الِّي تْسَيْطْرُوا فِيهْ إِنْتُومَا وْقُوِّةْ الظْلاَمْ.» وْكِشَدُّوهْ هَزُّوهْ وِمْشَاوْ حَتَّى لِينْ دَخْلُوا بِيهْ لْدَارْ كْبِيرْ الكُهَّانْ وْبُطْرُسْ كَانْ يْتَبَّعْ فِيهْ مِنْ بْعِيدْ. وَقْتِلِّي شَعّْلُوا النَّارْ فِي الوُسْطِيَّة مْتَاعْ الدَّارْ وْقَعْدُوا بِحْذَاهَا، قْعَدْ بُطْرُسْ مْعَاهُمْ. يَاخِي ثَمَّة خْدِيمَة شَافِتُّو قَاعِدْ بِحْذَا النَّارْ، ثَبّْتِتْ فِيهْ وْقَالِتْ: «هَاذَا زَادَا كَانْ مْعَاهْ.» آمَا بُطْرُسْ نْكَرْ وْقَالْ: «يَا مْرَا آنَا مَا نَعْرْفُوشْ!» وْبَعْدْ شْوَيَّة شَافُو وَاحِدْ آخَرْ وْقَالْ: «إِنْتِ زَادَا مِنْهُمْ.» آمَا بُطْرُسْ قَالْ: «يَا بَشَرْ مَا نِيشْ آنَا!» وْبَعْدْ مَا تْعَدَّاتْ سَاعَة تَقْرِيبْ ثَمَّة وَاحِدْ آخَرْ شَدْ صْحِيحْ وْقَالْ: «بِالحَقْ هَاذَا زَادَا كَانْ مْعَاهْ، عْلَى خَاطْرُو مِالجَلِيلْ.» قَالْ بُطْرُسْ: «يَا بَشَرْ مَا نِيشْ فَاهْمِكْ فَاشْ قَاعِدْ تْقُولْ!» وْبِالوَقْتْ وْهُوَ مَازَالْ يِتْكَلِّمْ السَّرْدُوكْ صَاحْ. تْلَفِّتْ الرَّبْ وِخْزَرْ لْبُطْرُسْ، يَاخِي تْذَكِّرْ بُطْرُسْ كِلْمِةْ الرَّبْ كِقَلُّو: «قْبَلْ مَا يْصِيحْ السَّرْدُوكْ تْكُونْ إِنْتِ نْكَرْتْنِي ثْلاَثَة مَرَّاتْ.» وْقَامْ بُطْرُسْ وِخْرَجْ لْبَرَّة وِبْكَى بَرْشَة. وِالرْجَالْ الِّي كَانُوا يْعِسُّوا عْلَى يَسُوعْ، بْدَاوْا يِتْمَسْخْرُوا عْلِيهْ وْيَضْرْبُوا فِيهْ. وِيْغَمّْضُولُو فِي عِينِيهْ وْيِسْأْلُوا فِيهْ: «تْرَا تْنَبَّأ وْطَلِّعْ شْكُونْ الِّي ضَرْبِكْ؟» وْكَانُوا يْعَايْرُوا فِيهْ ابَّرْشَة حَاجَاتْ خَايْبَة. وْكِطْلَعْ النْهَارْ عَمْلُوا رُؤَسَاءْ الكُهَّانْ وِالكُتَّابْ مْتَاعْ اليْهُودْ إِجْتِمَاعْ المَجْلِسْ مْتَاعْ اليْهُودْ وْهَزُّوهْ لْغَادِي. وْقَالُوا: «إِذَا كَانِكْ إِنْتِ المَسِيحْ قُلْنَا!» قَالِلْهُمْ: «إِذَا قُلْتِلْكُمْ مَا كُمْشْ بَاشْ تْصَدّْقُونِي. وْإِذَا سْإِلْتْكُمْ مَا كُمْشْ بَاشْ تْجَاوْبُونِي. آمَا آنَا إِبْنْ الإِنْسَانْ مِنْ تَوَّا بَاشْ نْكُونْ قَاعِدْ عْلَى يْمِينْ اللهْ القَادِرْ عْلَى كُلْ شَيْء.» يَاخِي قَالُوا الكُلْهُمْ: «إِمَّالاَ إِنْتِ إِبْنْ اللهْ؟» قَالِلْهُمْ: «إِنْتُومَا قُلْتُوا الِّي آنَا هُوَ!» يَاخِي قَالُوا: «مَازِلْنَاشْ نِحْتَاجُوا تَوَّا لِشْهُودْ؟ هَانَا سْمَعْنَاهْ شْهِدْ عْلَى رُوحُو بْفُمُّو.» وْقَامُوا الكُلْهُمْ وْهَزُّوا يَسُوعْ لْبِيلاَطُسْ. وِبْدَاوْا يِتْهْمُوا فِيهْ وِيْقُولُوا: «هَاذَا لْقِينَاهْ يْغَلِّطْ فِي شَعْبْنَا، وِيْقُولْ الِّي مَا يِلْزِمْنَاشْ نَدْفْعُوا الضَّرَايِبْ لِلقَيْصَرْ وِيْقُولْ الِّي هُوَ المَسِيحْ المَلِكْ.» سِأْلُو بِيلاَطُسْ: «إِنْتِ مَلِكْ اليْهُودْ؟» جَاوْبُو يَسُوعْ: «إِنْتِ قُلْتْ!» قَالْ بِيلاَطُسْ لْرُؤَسَاءْ الكُهَّانْ وِالنَّاسْ: «مَا لْقِيتْ حَتَّى تُهْمَة فِي الرَّاجِلْ هَاذَا.» آمَا هُومَا شَدُّوا صْحِيحْ وْقَالُوا: «رَاهُو يْهَيِّجْ فِي الشَّعْبْ بِالتَّعْلِيمْ مْتَاعُو فِي مَنْطِقْةْ اليَهُودِيَّة الكُلْ مِالجَلِيلْ حَتَّى لِهْنَا.» وْكِسْمَعْ بِيلاَطُسْ كِلْمِةْ الجَلِيلْ سْإِلْ: «يَاخِي الرَّاجِلْ هَاذَا مِالجَلِيلْ؟» وْكِعْرَفْ الِّي يَسُوعْ تَابِعْ لْوِلاَيِةْ هِيرُودُسْ، بْعَثْهُولُو، وْهِيرُودُسْ بِيدُو كَانْ فِي أُورْشَلِيمْ فِي النْهَارَاتْ هَاذُوكُمْ. وْهِيرُودُسْ كَانْ يِتْمَنَّى مِنْ مُدِّةْ طْوِيلَة بَاشْ يْشُوفْ يَسُوعْ، هَاذَاكَا عْلاَشْ فْرَحْ بَرْشَة وَقْتِلِّي شَافُو عْلَى خَاطْرُو سْمَعْ عْلِيهْ بَرْشَة حَاجَاتْ وِيْحِبْ يْشُوفُوا يَعْمِلْ فِي مُعْجْزَة. وْسِأْلُو عْلَى بَرْشَة حَاجَاتْ آمَا يَسُوعْ مَا جَاوْبُوشْ. وْوُقْفُوا رُؤَسَاءْ الكُهَّانْ وِالكُتَّابْ مْتَاعْ اليْهُودْ وِبْدَاوْا يِتْهْمُوا فِيهْ بْقُوَّة. وْهِيرُودُسْ وِالجُنُودْ مْتَاعُو تْمَسْخْرُوا عْلَى يَسُوعْ وْهَانُوهْ وْلَبّْسُو هِيرُودُسْ جِبَّة مُضْخْمَة وْرَجّْعُو لْبِيلاَطُسْ. وْفِي النْهَارْ هَاذَاكَا هِيرُودُسْ وْبِيلاَطُسْ وَلاَّوْ صْحَابْ بَعْدْ مَا كَانُوا قْبَلْ مِتْعَارْكِينْ. عَيِّطْ بِيلاَطُسْ عْلَى رُؤَسَاءْ الكُهَّانْ وِالأَعْيَانْ وِالنَّاسْ. وْقَالِلْهُمْ: «جِبْتُولِي الرَّاجِلْ هَاذَا عْلَى إِنُّو يْغَلِّطْ فِي النَّاسْ، وْهَاوْ آنَا بَعْدْ مَا ثَبِّتّْ فِي كُلْ شَيْء قُدَّامْكُمْ، مَا لْقِيتِشْ فِيهْ حَتَّى تُهْمَة مِالتُّهَمْ الِّي تْهِمْتُوهْ بِيهُمْ. وْهِيرُودُسْ زَادَا مَا لْقَاشْ عْلِيهْ حَتَّى تُهْمَة، وْرَجّْعُو لِينَا، إِمَّالاَ هُوَ مَا عْمَلْشْ حَتَّى شَيْء يِسْتَاهِلْ عْلِيهْ المُوتْ. وْآنَا بَاشْ نَضْرْبُوا بِالسُّوطْ وِنْسيّْبُو.» [وْفِي كُلْ عِيدْ كَانْ لاَزِمْ عْلَى بِيلاَطُسْ بَاشْ يْسَيّْبِلْهُمْ وَاحِدْ مِالحَبْسْ.] آمَا هُومَا الكُلْهُمْ صَاحُوا: «أُقْتُلْ هَاذَا! وْسَيّْبِلْنَا بَارَابَاسْ!» وْبَارَابَاسْ كَانْ فِي الحَبْسْ بِسْبَبْ خُوضَة تْعَمْلِتْ فِي المْدِينَة وْزَادَا بِسْبَبْ جْريمِةْ قْتَلْ. يَاخِي كَلِّمْهُمْ بِيلاَطُسْ مَرَّة أُخْرَى وْهُوَ حَابِبْ يْسَيِّبْ يَسُوعْ. جَاوْبُوهْ وْهُومَا يْصِيحُوا: «اُصْلْبُو! اُصْلْبُو!» وْعَاوِدْ سْإِلْهُمْ مَرَّة ثَالْثَة: «شْنُوَّة الشَّرْ الِّي عَمْلُو؟ مَا لْقِيتْ عْلِيهْ حَتَّى تُهْمَة يِسْتَاهِلْ عْلِيهَا المُوتْ.» شَدُّوا صْحِيحْ وْطُلْبُوا مِنُّو بَاشْ يُصْلْبُو وْهُومَا يْصِيحُوا بْصُوتْ عَالِي وْغَلْبُوهْ بِصْيَاحْهُمْ. وِحْكُمْ بِيلاَطُسْ بَاشْ الشَّيْء الِّي يْحِبُّوا عْلِيهْ يِتْعْمَلْ. وْسَيِّبْ بَارَابَاسْ الِّي كَانْ فِي الحَبْسْ بِسْبَبْ الخُوضَة وِالقَتْلْ: هَاذَاكَا الِّي طَلْبُوا بَاشْ يِتْسَيِّبْ. وْسَلِّمْ يَسُوعْ بَاشْ يِتْحْكَمْ عْلِيهْ كِيفْ مَا حَبُّوا. وَقْتِلِّي هُومَا هَازِّينُو بَاشْ يُصْلْبُوهْ شَدُّوا وَاحِدْ مِنْ مَنْطِقْةْ قِيرِينَة إِسْمُو سِمْعَانْ كَانْ جَايْ مِالرِّيفْ، حَطُّوا عْلِيهْ الصَّلِيبْ بَاشْ يْهِزُّو وْيِمْشِي وْرَاء يَسُوعْ. وْكَانُوا يْتَبّْعُوا فِيهْ بَرْشَة نَاسْ وْفِيهُمْ نْسَاء يِبْكِيوْ وْيِنْدْبُوا تْلَفّْتِلْهُمْ يَسُوعْ وْقَالِلْهُمْ: «يَا بْنَاتْ أُورْشَلِيمْ مَا تِبْكِيوْشْ عْلِيَّ آمَا ابْكِيوْ عْلَى رْوَاحْكُمْ وِعْلَى وْلاَدْكُمْ. هَاوْ بَاشْ تْجِي أَيَّامَاتْ وَقْتِلِّي النَّاسْ يْقُولُوا: \صَحَّة لِلِّي مَا ضْنَاوْشْ وِلِلكْرُوشْ الِّي مَا وِلْدِتْشْ وِالصْدُورْ الِّي مَا رَضّْعِتْشْ.\ وْوَقْتْهَا بَاشْ يْقُولُوا لِلجْبَالْ: طِيحْ عْلِينَا وْلِلبْلاَيِصْ العَالْيَة ارْدِمْنَا. وْإِذَا كَانُوا العُودْ الأَخْضَرْ يَعْمْلُوا فِيهْ هَكَّا، إِمَّالاَ العُودْ اليَابِسْ آشْ بَاشْ يَجْرَالُو؟» وْهَزُّوا زَادَا زُوزْ مُجْرْمِينْ مْعَ يَسُوعْ بَاشْ يُقْتْلُوهُمْ. وْكِوُصْلُوا لِلبُقْعَة الِّي تِتْسَمَّى الجُمْجْمَة، صَلْبُوهْ الغَادِي مْعَ زُوزْ مْجَرّْمَة وَاحِدْ عْلَى يْمِينُو وْوَاحِدْ عْلَى يْسَارُو. وْقَالْ يَسُوعْ: «يَا بَابَا إِغْفْرِلْهُمْ رَاهُمْ مَا يَعْرْفُوشْ فَاشْ قَاعْدِينْ يَعْمْلُوا.» وْعَمْلُوا الجُنُودْ قُرْعَة عْلَى لِبْسْتُو وْقَسْمُوهَا. وِالنَّاسْ وُقْفُوا الغَادِي يِتْفَرّْجُوا فِيهْ وِالشْيُوخْ مْتَاعْهُمْ يِتْمَسْخْرُوا عْلِيهْ وِيْقُولُوا: «خَلِّصْ الأُخْرِينْ، تْرَى خَلِّيهْ يْخَلِّصْ رُوحُو إِذَا كَانُو هُوَ المَسِيحْ الِّي خْتَارُو اللهْ.» وْزَادُوا تْمَسْخْرُوا عْلِيهْ العَسْكِرْ وْكَانُوا يَطْلْعُولُو وْيَعْطِيوْ فِيهْ فِي الخَلْ. وِيْقُولُوا: «إِذَا كُنْتْ إِنْتِ مَلِكْ اليْهُودْ خَلِّصْ رُوحِكْ.» وْكَانِتْ ثَمَّة لُوحَة مْعَلّْقَة فُوقْ رَاسُو مَكْتُوبْ فِيهَا: «هَاذَا هُوَ مَلِكْ اليْهُودْ.» وْوَاحِدْ مِالمُجْرْمِينْ الِّي تْصَلْبُوا مْعَاهْ بْدَا يَكْفِرْ بِيهْ وِيْقُولْ: «مُوشْ إِنْتِ المَسِيحْ؟ إِمَّالاَ خَلِّصْ رُوحِكْ وْخَلِّصْنَا.» آمَا المُجْرِمْ الآخَرْ وَبّْخُو وْقَالُّو: «حَتَّى وْإِنْتِ مَحْكُومْ عْلِيكْ بِالمُوتْ كِيفُو بَاقِي مَاكِشْ خَايِفْ مِنْ رَبِّي. أَحْنَا تِحْكَمْ عْلِينَا بِالعَدْلْ وِلْقِينَا فِعْلْنَا. آمَا الرَّاجِلْ هَاذَا مَا عْمَلْ حَتَّى حَاجَة غَالْطَة.» مِنْ بَعْدْ قَالْ: «يَا يَسُوعْ اتْذَكِّرْنِي وَقْتْ تْجِي فِي مَمْلِكْتِكْ.» قَالُّو يَسُوعْ: «نْقُلِّكْ الحَقْ اليُومْ تْكُونْ مْعَايَا فِي الجَنَّة.» وْتَقْرِيبْ مْعَ نُصْفْ نْهَارْ ظْلاَمِتْ الدِّنْيَا الكُلْهَا حَتَّى لِلثْلاَثَة مْتَاعْ العْشِيَّة. وِتْشَقْ حْجَابْ الهَيْكِلْ مِالوُسْطْ. وْصَاحْ يَسُوعْ بْصُوتْ عَالِي بَرْشَة وْقَالْ: «يَا بَابَا نْسَلِّمْ رُوحِي بِينْ يْدِيكْ!» وْكِقَالْ الكْلاَمْ هَاذَا طَلْعِتْ رُوحُو. وْكِشَافْ القَايِدْ مْتَاعْ المْيَاةْ عَسْكْرِي آشْ صَارْ مَجِّدْ اللهْ وْقَالْ: «بِالحَقْ الإِنْسَانْ هَاذَا كَانْ بَارْ.» وِالنَّاسْ الِّي تْلَمُّوا بَاشْ يْشُوفُوهْ وْهُومَا يُصْلْبُوا فِيهْ، وَقْتِلِّي شَافُوا الِّي جْرَى رَوّْحُوا لِدْيَارْهُمْ وْهُومَا يَضْرْبُوا فِي صْدُورَاتْهُمْ. وِلِّي يَعْرْفُوهْ الكُلْهُمْ بْمَا فِيهُمْ النْسَاء الِّي تَبّْعُوهْ مِالجَلِيلْ، كَانُوا وَاقْفِينْ يِتْفَرّْجُوا مِالبْعِيدْ عْلَى الشَّيْء الِّي صَارْ الكُلُّو. وْكَانْ ثَمَّة وَاحِدْ فِي المَجْلِسْ مْتَاعْ اليْهُودْ إِسْمُو يُوسُفْ وْكَانْ رَاجِلْ طَيِّبْ وْبَارْ. وْمَا كَانِشْ مْوَافِقْ عْلَى القَرَارْ مْتَاعْ أَعْضَاءْ المَجْلِسْ وْعَمْلِتْهُمْ. وْيُوسُفْ هَاذَا أَصْلُو مِالرَّامَة الِّي هِيَ وَحْدَة مِنْ المُدُنْ مْتَاعْ اليْهُودْ وْكَانْ يِسْتَنَّى فِي مَمْلِكْةْ اللهْ مْشَى لْبِيلاَطُسْ وِطْلَبْ مِنُّو جُثِّةْ يَسُوعْ. مِنْ بَعْدْ هَبّْطُو مِنْ فُوقْ الصَّلِيبْ وْكَفّْنُو وْحَطُّو فِي قْبَرْ مَحْفُورْ فِي الحْجَرْ مَا تِدْفِنْ فِيهْ حَتَّى وَاحِدْ قْبَلْ. وِالشَّيْء هَاذَا كَانْ فِي يُومْ التَّحْضِيرْ لِلسِّبْتْ الِّي قْرِيبْ يِبْدَى. وِالنْسَاء الِّي جَاوْ مْعَ يَسُوعْ مِالجَلِيلْ تَبّْعُوا يُوسُفْ، وْشَافُوا القْبَرْ وِالجُثَّة كِيفَاشْ تْحَطِّتْ فِيهْ. رَجْعُوا وْحَضّْرُوا العْقَاقِرْ وِالقْوَارِصْ. وِرْتَاحُوا نْهَارْ السِّبْتْ كِيفْ مَا وَصَّاتْ الشَّرِيعَة. وِنْهَارْ الأَحَدْ فِي الصْبَاحْ بِكْرِي جَاوْ النْسَاء لِلقْبَرْ هَازِّينْ القْوَارِصْ الِّي حَضّْرُوهَا. يَاخِي لْقَاوْ الحَجْرَة تْكَرْكْبِتْ مِنْ فُمْ القْبَرْ. وْكِدَخْلُوا مَا لْقُوشْ البْدَنْ مْتَاعْ الرَّبْ يَسُوعْ. وَقْتِلِّي هُومَا حَايْرِينْ فِي الِّي صَارْ إِذَا بْزُوزْ رْجَالْ لاَبْسِينْ حْوَايِجْ تِلْمَعْ وُقْفُوا بِجْنَبْهُمْ. خَافُوا وْهَبّْطُوا رُوسْهُمْ فِي اللأَرْضْ، وَقْتْهَا قَالُولْهُمْ الزُّوزْ الرْجَالْ: «عْلاَشْ تْلَوّْجُوا عْلَى الحَيْ بِينْ المُوتَى؟ هُوَ مُوشْ هْنَا، آمَا رَاهُو قَامْ، تْذَكّْرُوا آشْ قَالِلْكُمْ وَقْتِلِّي كَانْ فِي الجَلِيلْ؟ وَقْتِلِّي قَالْ الِّي هُوَ إِبْنْ الإِنْسَانْ لاَزْمُو يْسَلّْمُوهْ لْنَاسْ مِذْنْبِينْ وْيِتْصْلَبْ وْفِي النْهَارْ الثَّالِثْ يْقُومْ.» يَاخِي تْذَكّْرُوا كْلاَمُو. وَقْتِلِّي رَجْعُوا مِالقْبَرْ خَبّْرُوا الرُّسُلْ لِحْدَاشْ وِالأُخْرِينْ الكُلْهُمْ بِالحَاجَاتْ الِّي صَارُوا. وِلِّي خَبّْرُوا الرُّسُلْ بِالشَّيْء هَاذَا هُومَا مَرْيَمْ المَجْدَلِيَّة، وْيُوَنَّا وْمَرْيِمْ أُمْ يَعْقُوبْ وِالنْسَاء الأُخْرِينْ الِّي مْشَاوْ مْعَاهُمْ لِلقْبَرْ. وِالرُّسُلْ ظْهَرِّلْهُمْ الِّي هُومَا يَحْكِيوْ فِي حْكَايَاتْ فَارْغَة وْمَا صَدّْقُوهُمْشْ. آمَا بُطْرُسْ قَامْ وِجْرَى لِلقْبَرْ، طَلْ وْشَافْ الكْفَنْ مَلْفُوفْ وَحْدُو وْمِنْ بَعْدْ رَوِّحْ وْهُوَ مِتْعَجِّبْ مِلِّي صَارْ. وْفِي النْهَارْ هَاذَاكَا بِيدُو ثَمَّة زُوزْ مِالتْلاَمْذَة كَانُوا مَاشِينْ لْقَرْيَة تِبْعِدْ حْدَاشِنْ كِيلُومِتْرْ عْلَى أُورْشَلِيمْ اسْمْهَا عِمْوَاسْ. وْكَانُوا مَاشِينْ وْيِتْكَلّْمُوا عَلِّي صَارْ الكُلُّو. وْوَقْتِلِّي هُومَا يِتْحَدّْثُوا وْيِتْنَاقْشُوا إِذَا بْيَسُوعْ قْرُبِّلْهُمْ وِمْشَى مْعَاهُمْ. شَافُوهْ آمَا مَا عَرْفُوهِشْ. وِسْإِلْهُمْ: «فَاشْ قَاعْدِينْ تِتْحَدّْثُوا وْإِنْتُومَا مَاشِينْ؟» وُقْفُوا وْظَاهِرْ عْلَى وْجُوهْهُمْ الحُزْنْ. وْجَاوِبْ وَاحِدْ مِنْهُمْ إِسْمُو كْلِيُوبَاسْ وْقَالُّو: «يَاخِي إِنْتِ وَحْدِكْ البَرَّانِي الِّي جِيتْ لْأُورْشَلِيمْ وْمَا تَعْرِفْشْ آشْ وْقَعْ فِي النْهَارَاتْ هَاذُومَا؟» قَالِلْهُمْ: «شْنُوَّة الِّي صَارْ؟» قَالُوا: «الحَاجَاتْ الِّي وُقْعِتْ لْيَسُوعْ النَّاصْرِي الِّي كَانْ نَبِي قَادِرْ بِالقَوْلْ وْبِالفِعْلْ قُدَّامْ اللهْ وْقُدَّامْ النَّاسْ الكُلْ. وْكِيفَاشْ رُؤَسَاءْ الكُهَّانْ وِالأَعْيَانْ مْتَاعْنَا سَلّْمُوهْ بَاشْ يِتْحْكَمْ عْلِيهْ بِالمُوتْ وْصَلْبُوهْ. آمَا أَحْنَا كَانْ عِنْدْنَا أَمَلْ الِّي هُوَ بَاشْ يِفْدِي بَنِي إِسْرَائِيلْ، وْزِيدْ عْلَى هَاذَا الكُلْ، اليُومْ هُوَ النْهَارْ الثَّالِثْ مِلِّي صَارْ الشَّيْء هَاذَا. وْأَكْثِرْ مِنْ هَاذَا ثَمَّة نْسَاء مِنْ جْمَاعِتْنَا حَيّْرُونَا وَقْتِلِّي مْشَاوْ لِلقْبَرْ فِي الصْبَاحْ بِكْرِي. وْمَا لْقَاوْشْ الجُثَّة مْتَاعُو، رَجْعُوا وْقَالُولْنَا الِّي هُومَا شَافُوا رُؤْيَا مْتَاعْ زُوزْ مْلاَيْكَة يْقُولُوا عْلِيهْ الِّي هُوَ حَيْ. مْشَاوْ جْمَاعَة مِنَّا لِلقْبَرْ وِلْقَاوْ الحْكَايَة صْحِيحَة كِيمَا قَالُوا النْسَاء زَادَا، آمَا هُوَ مَا شَافُوهِشْ.» يَاخِي قَالِلْهُمْ: «يَلِّي مَا تِفْهْمُوشْ وْيَلِّي قْلُوبْكُمْ المْسَكّْرَة مَا تِمِّنْشْ بِالشَّيْء الِّي قَالُوهْ الأَنْبِيَاءْ. يَاخِي المَسِيحْ مُوشْ كَانْ لاَزْمُو يْعَانِى مِالوْجَايِعْ هَاذِي وْمِنْ بَعْدْ يُدْخُلْ لِلمَجْدْ مْتَاعُو؟» مِنْ بَعْدْ بْدَا يْفَسّْرِلْهُمْ فِي الِّي تِكْتِبْ عْلِيهْ فِي الكْتُبْ الكُلْهَا مِنْ مُوسَى حَتَّى لِلأَنْبِيَاءْ الكُلْهُمْ. وْ قُرْبُوا لِلقَرْيَة الِّي التْلاَمْذَة الزُّوزْ مَاشِينْ لِيهَا آمَا يَسُوعْ ظْهَرِّلْهُمْ الِّي هُوَ مَاشِي لِبْلاَصَة أَبْعِدْ. وْشَدُّوا فِيهْ صْحِيحْ وْقَالُوا: «أُقْعُدْ مْعَانَا عْلَى خَاطِرْ النْهَارْ قْرِيبْ يُوفَى وِالدِّنْيَا بْدَاتْ تِظْلاَمْ» وِدْخَلْ وِقْعَدْ مْعَاهُمْ. وْكِقْعَدْ مْعَاهُمْ بَاشْ يَاكْلُوا خْذَا الخُبْزْ وْشْكَرْ اللهْ وِقْسِمْ وِعْطَاهُمْ. تْحَلّتْ عِينِيهُمْ وْعَرْفُوهْ، آمَا هُوَ غَابْ عْلَى عِينِيهُمْ وْمَا عَادُوشْ يْشُوفُوا فِيهْ. قَالْ وَاحِدْ مِنْهُمْ لِلآخَرْ: «مُوشْ قْلُوبْنَا شِعْلِتْ فِيهَا النَّارْ وَقْتِلِّي كَانْ يْكَلِّمْ فِينَا فِي الطْرِيقْ وِيْفَسّْرِلْنَا فِي الكْتُبْ؟» وْفِي الوَقْتْ هَاذَاكَا بِالضَّبْطْ قَامُوا وْرَجْعُوا لْأُورْشَلِيمْ وِلْقَاوْ الرُّسُلْ لِحْدَاشْ وِالأُخْرِينْ الِّي مْعَاهُمْ مُجْتَمْعِينْ. وْكَانُوا يْقُولُوا: «بِالحَقْ الرَّبْ قَامْ مِالمُوتْ وِظْهُرْ لْسِمْعَانْ.» وْقَالُولْهُمْ عْلَى الشَّيْء الِّي صَارْ فِي الطْرِيقْ وْكِيفَاشْ عَرْفُوا يَسُوعْ بَعْدْ مَا قْسِمْ الخُبْزْ. وَقْتْ يَحْكِيوْ عْلَى الحَاجَاتْ هَاذِي، وْقُفْ يَسُوعْ بِيدُو فِي وُسْطْهُمْ وْقَالِلْهُمْ: «السَّلاَمْ عْلِيكُمْ!» آمَا هُومَا تْفَجْعُوا وْخَافُوا وِمْشَى فِي بَالْهُمْ الِّي هُومَا قَاعْدِينْ يْشُوفُوا فِي عُبِّيثَة. يَاخِي قَالِلْهُمْ: «شْبِيكُمْ دَاخْلِينْ بْعَضْكُمْ وْمَفْجُوعِينْ؟ وِعْلاَشْ تْشِكُّوا فِي قْلُوبْكُمْ؟ شُوفُوا يْدَيَّا وْسَاقَيَّ، آنَا هُوَ بِيدِي، مِسُّونِي وِتْأَكّْدُوا، رَاهِي العُبِّيثَة لاَ عِنْدْهَا لاَ لْحَمْ وْلاَ دَمْ كِيفْ مَا آنَا عِنْدِي.» وْكِقَالْ الشَّيْء هَاذَا وَرَّاهُمْ يْدِيهْ وْسَاقِيهْ. وْكِمَا صَدّْقُوشْ مِالفَرْحَة وِبْقَاوْ مِتْعَجّْبِينْ قَالِلْهُمْ: «عِنْدْكُمْشْ مَا يِتَّاكِلْ؟» عْطَاوْهْ طَرْفْ حُوتْ مِشْوِي. خْذَاهْ وِكْلاَهْ قُدَّامْهُمْ. مِنْ بَعْدْ قَالِلْهُمْ: «هَاذَا هُوَ الكْلاَمْ الِّي قُلْتْهُولْكُمْ وْآنَا مَازِلْتْ مْعَاكُمْ، إِنُّو الِّي تِكْتِبْ عْلِيَّ فِي شَرِيعِةْ مُوسَى وِكْتُبْ الأَنْبِيَاءْ وِالمَزَامِيرْ لاَزْمُو الكُلُّو يْتِمْ.» مِنْ بَعْدْ نَوّْرِلْهُمْ عْقُولْهُمْ بَاشْ يِفْهْمُوا الكْتُبْ. وْقَالِلْهُمْ: «هَاذَا الِّي تِكْتِبْ، الِّي المَسِيحْ لاَزْمُو يِتْعَذِّبْ وِيْقُومْ مِنْ بِينْ المُوتَى فِي النْهَارْ الثَّالِثْ. وِيْبَشّْرُوا الشْعُوبْ الكُلْهَا بِالتَّوْبَة وْغُفْرَانْ الذْنُوبْ بْإِسْمُوا وْيَبْدَاوْا بِمْدِينِةْ أُورْشَلِيمْ. وْإِنْتُومَا شَاهْدِينْ عْلَى الحَاجَاتْ هَاذِي. وْآنَا بَاشْ نَبْعْثِلْكُمْ الِّي وْعِدْ بِيهْ بَابَا. آمَا أُقْعْدُوا فِي المْدِينَة حَتَّى لِينْ تَاخْذُوا قُوَّة مِالسْمَاءْ.» مِنْ بَعْدْ هَزّْهُمْ لْبَرَّة مِالمْدِينَة لْبِيتْ ‌عَنْيَا، وْهَزْ يْدِيهْ وْبَارِكْهُمْ. وَقْتِلِّي كَانْ يْبَارِكْ فِيهُمْ، بْعِدْ عْلِيهُمْ وْتِرْفَعْ لِلسْمَاء. يَاخِي سِجْدُولُو الكُلْهُمْ، وْمِنْ بَعْدْ رُجْعُوا لْأُورْشَلِيمْ وْهُومَا فَرْحَانِينْ بَرْشَة. وْكَانُوا دِيمَا مُوجُودِينْ فِي الهَيْكِلْ يْسَبّْحُوا فِي اللهْ. فِي الأُوِّلْ بِالكُلْ كَانْ الكِلْمَة، وِالكِلْمَة كَانْ عِنْدْ اللهْ، وِالكِلْمَة كَانْ هُوَ اللهْ. هَاذَا هُوَ الِّي كَانْ فِي الأُوِّلْ عِنْدْ اللهْ. كُلْ شَيْء جَا مِنُّو هُوَ، وْمِنْ غِيرُو مَا كَانْ حَتَّى شَيْء فِيهْ كَانِتْ الحَيَاةْ، وِالحَيَاةْ هَاذِي كَانِتْ النُّورْ مْتَاعْ النَّاسْ. وِالنُّورْ يِضْوِي فِي الظْلاَمْ، وِالظْلاَمْ مَا عَرْفُوشْ. اللهْ بْعَثْ رَاجِلْ إِسْمُو يُوحَنَّا. هُوَ جَا شَاهِدْ بَاشْ يِشْهِدْ لِلنُّورْ بَاشْ عْلَى طْرِيقُو هُوَ النَّاسْ الكُلْ يِمّْنُوا. مَا كَانِشْ هُوَ النُّورْ، آمَا جَا بَاشْ يِشْهِدْ لِلنُّورْ. النُّورْ الحَقَّانِي الِّي يِضْوِي لِلنَّاسْ الكُلْ الِّي فِي الدِّنْيَا، جَايْ لِلدِّنْيَا الكُلْ. الكِلْمَة كَانْ فِي العَالَمْ، وْبِيهْ اللهْ خْلَقْ العَالَمْ، آمَا العَالَمْ مَا عَرْفُوشْ. جَا لِلشَّعْبْ مْتَاعُو، آمَا الشَّعْبْ مْتَاعُو مَا قِبْلُوشْ. آمَا الِّي قِبْلُوهْ عْطَاهُمْ السُّلْطَة بَاشْ يْوَلِّيوْ وْلاَدْ اللهْ، الِّي هُومَا امّْنُوا بْإِسْمُو. الِّي مَا تْوِلْدُوشْ مِالدَّمْ وِلاَّ مِنْ شَهْوِةْ البْدَنْ وِلاَّ مِنْ إِرَادِةْ الإِنْسَانْ آمَا تْوِلْدُوا مِالله. وِالكِلْمَة وَلَّى بَشَرْ وِسْكِنْ مَا بِينَاتْنَا، وْشُفْنَا المَجْدْ مْتَاعُو. مَجْدْ إِبْنْ اللهْ الوَحِيدْ الِّي جَاهْ مِنْ عِنْدْ الآبْ، المَلْيَانْ بِالنِّعْمَة وِالحَقْ، وِشْهِدْلُو يُوحَنَّا وْنَادَى وْقَالْ: «هَاذَا هُوَ الِّي قُلْتْ عْلِيهْ: رَاهُو الِّي جَايْ بَعْدِي وَلَّى أَقْوَى مِنِّي عْلَى خَاطْرُو كَانْ قَبْلِي.» وْإِحْنَا الكُلْنَا خْذِينَا مِنْ نِعْمْتُو الفَايْضَة، نِعْمَة عْلَى نِعْمَة، عْلَى طْرِيقْ مُوسَى اللهْ عْطَانَا الشَّرِيعَة، آمَا يَسُوعْ المَسِيحْ هُوَ الِّي جَابْ الحَقْ وِالنِّعْمَة. حَتَّى حَدْ مَا شَافْ اللهْ. آمَا عَرِّفْنَا بِيهْ إِبْنْ اللهْ الِّي هُوَ عِنْدْ الآبْ. وْهَاذِي هِيَ الشّْهَادَة الِّي شْهِدْ بِيهَا يُوحَنَّا، وَقْتِلِّي اليْهُودْ الِّي فِي أُورْشَلِيمْ بَعْثُولُوا كُهَّانْ وْلاَوِيِّينْ بَاشْ يِسْأْلُوهْ: «إِنْتِ شْكُونْ؟» شْهِدْ وْمَا نْكَرْشْ وِاسْتَعْرِفْ: «مَا نِيشْ آنَا المَسِيحْ.» وَلاَّوْ سِأْلُوهْ: «إِمَّالاَ، شْكُونْ؟ يَاخِي إِنْتِ إِيلِيَّا؟» قَالِلْهُمْ: «لاَ.» «يَاخِي إِنْتِ النَّبِي؟» قَالِلْهُمْ زَادَا: «لاَ.» قَالُولُو: «إِمَّالاَ شْكُونِكْ إِنْتِ، أَعْطِينَا آشْ بَاشْ نْقُولُوا لِلنَّاسْ الِّي بِعْثُونَا. شْنُوَّة تْقُولْ عْلَى رُوحِكْ؟» قَالْ: «آنَا، كِيمَا قَالْ النَّبِي إِشَعْيَاءْ: صُوتْ يْنَادِي فِي الخْلاَء خَلُّوا طْرِيقْ رَبّْنَا تِتْسْوَى.» وْبِينَاتْ النَّاسْ هَاذُومَا ثَمَّة شْكُونْ كَانُوا مَبْعُوثِينْ مِالفَرِّيسِيِّينْ، وْسِأْلُوهْ وْقَالُولُو: «كِيفَاشْ مَالاَ إِنْتِ تْعَمِّدْ إِذَا كَانِكْ مَاكِشْ المَسِيحْ وِلاَّ إِيلِيَّا وِلاَّ النَّبِي؟» جَاوِبْهُمْ يُوحَنَّا وْقَالِلْهُمْ: «آنَا نْعَمِّدْ بِالمَاء، آمَا بِينَاتْكُمْ وَاحِدْ مَا تَعْرْفُوهِشْ. وْهُوَ جَايْ بَعْدِي، وْهُوَ أَعْظِمْ مِنِّي، وْآنَا مَا نِسْتْحَقِّشْ نْحِلْلُو خْيُوطْ صَنْدَالُو.» هَاذَا الكُلْ صَارْ فِي بْلاَصَة إِسْمْهَا بِيتْ عَنْيَا، فِي الشَّرْقْ مْتَاعْ نَهْرْ الأُرْدُنْ، وِينْ كَانْ يُوحَنَّا يْعَمِّدْ. مِنْ غُدْوَة شَافْ يُوحَنَّا يَسُوعْ جَايْلُو، قَالْ: «هَاذَا هُوَ خَرُوفْ اللهْ الِّي يْنَحِّي الذْنُوبْ مْتَاعْ العَالَمْ. هَاذَا هُوَ الِّي قُلْتْ عْلِيهْ: \ثَمَّة رَاجِلْ بَاشْ يْجِي بَعْدِي وْرَاهُو وَلَّى أَقْوَى مِنِّي، عْلَى خَاطْرُو كَانْ قَبْلِي.\ وْآنَا بِيدِي مَا كُنْتِشْ نَعْرْفُو، آمَا رَانِي جِيتْ بَاشْ نْعَمِّدْ بِالمَاء بَاشْ هُوَ يِتْعْرَفْ عِنْدْ إِسْرَائِيلْ.» وِشْهِدْ يُوحَنَّا، وْقَالْ: «آنَا شُفْتْ الرُّوحْ هَابِطْ مِنْ السْمَاءْ فِي هَيْئِةْ يْمَامَة وْحَطْ عْلِيهْ. وْآنَا مَا كُنْتِشْ نَعْرْفُو، آمَا الِّي بْعَثْنِي بَاشْ نْعَمِّدْ بِالمَاء قَالِّي: \الِّي تْشُوفْ الرُّوحْ هَابِطْ عْلِيهْ وْحَطْ فُوقُو هَاذَاكَا هُوَ الِّي بَاشْ يْعَمِّدْ بِالرُّوحْ القُدُسْ.\ وْآنَا رِيتْ وِشْهِدْتْ الِّي هَاذَا هُوَ إِبْنْ اللهْ.» مِنْ غُدْوَة كَانْ يُوحَنَّا الغَادِي، مْعَ زُوزْ مِنْ تْلاَمِذْتُو. وْشَافْ يَسُوعْ مِتْعَدِّي يَاخِي قَالْ: «هَاذَا هُوَ خَرُوفْ اللهْ.» وْكِسَمْعُوا التْلاَمْذَة لِزُّوزْ الكْلاَمْ هَاذَا، مْشَاوْ وْتَبّْعُوا يَسُوعْ. وْوَقْتِلِّي تْلَفِّتْ يَسُوعْ وْشَافْهُمْ يْتَبّْعُوا فِيهْ، قَالِلْهُمْ: «شْنُوَّة تْحِبُّوا؟» قَالُولُو: «يَا رَبْ، الِّي مَعْنَاهَا يَا مُعَلِّمْ، وِينْ تُسْكُنْ؟» قَالِلْهُمْ: «إِيجَاوْ وْتَوْ تْشُوفُوا.» إِمَّالاَ مْشَاوْ وْشَافُوهْ وِينْ يُسْكُنْ، وْعَدُّوا مْعَاهْ بْقِيِّةْ النْهَارْ، وْوَقْتْهَا كَانِتْ السَّاعَة العَاشْرَة. أَنْدَرَاوُسْ خُو سِمْعَانْ بُطْرُسْ كَانْ وَاحِدْ مِالزُّوزْ الِّي سَمْعُوا الكْلاَمْ الِّي قَالُو يُوحَنَّا وْتَبّْعُوا يَسُوعْ. لْقَى خُوهْ سِمْعَانْ، وْقَالُّو: «لْقِينَا المَسِيَّا»، الِّي مَعْنَاهْ المَسِيحْ. وْهَزُّو لْيَسُوعْ، وْوَقْتِلِّي شَافُو يَسُوعْ قَالُّو: «إِنْتِ هُوَ سِمْعَانْ وِلْدْ يُوحَنَّا، إِنْتِ بَاشْ يْوَلِّي إِسْمِكْ كِيفَاسْ الِّي مَعْنَاهَا بُطْرُسْ.» مِنْ غُدْوَة حَبْ يَسُوعْ يِمْشِي لِلجَلِيلْ. وِلْقَى فِيلِبُّسْ، وْقَالُّو: «تَبَّعْنِي.» وْفِيلِبُّسْ كَانْ مِنْ بِيتْ صَيْدَا، مِنْ مْدِينِةْ أَنْدَرَاوُسْ وْبُطْرُسْ. لْقَى فِيلِبُّسْ نَثَنَائِيلْ، وْقَالُّو: «لْقِينَا يَسُوعْ وِلْدْ يُوسُفْ الِّي مِالنَّاصْرَة، الِّي كْتِبْ عْلِيهْ مُوسَى فِي التَّوْرَاةْ، وْكِتْبُوا عْلِيهْ الأَنْبِيَاءْ.» قَالُّو نَثَنَائِيلْ: «يَاخِي تُخْرُجْ مِنْ النَّاصْرَة حَاجَة تُصْلُحْ؟» جَاوْبُو فِيلِبُّسْ: «إِيجَا وْشُوفْ!» شَافْ يَسُوعْ نَثَنَائِيلْ جَايْلُو يَاخِي قَالْ عْلِيهْ: «هَاذَا إِسْرَائِيلِي بِالحَقْ وْمَا عِنْدُوشْ حَتَّى غَشَّة!» قَالُّو نَثَنَائِيلْ: «كِيفَاشْ عْرَفْتْنِي؟» جَاوْبُو يَسُوعْ وْقَالُّو: «قْبَلْ مَا يْعَيِّطْلِكْ فِيلِبُّسْ رِيتِكْ قَاعِدْ تَحْتْ الكَرْمَة.» جَاوْبُو نَثَنَائِيلْ: «يَا مُعَلِّمْ إِنْتِ هُوَ إِبْنْ اللهْ. إِنْتِ هُوَ المَلِكْ مْتَاعْ إِسْرَائِيلْ!» جَاوْبُو يَسُوعْ: «يَاخِي امِّنْتْ كِقُتْلِكْ الِّي آنَا شُفْتِكْ قَاعِدْ تَحْتْ الكَرْمَة؟ رَاكْ بَاشْ تْشُوفْ حَاجَاتْ أَكْبِرْ مِنْ هَاذِي.» وْقَالُّو: «نْقُلْكُمْ الحَقْ الحَقْ: بَاشْ تْشُوفُوا السْمَاءْ مَحْلُولَة وِالمْلاَيْكَة مْتَاعْ الله طَالْعِينْ هَابْطِينْ عْلِيَّ آنَا إِبْنْ الإِنْسَانْ.» وْفِي النْهَارْ الثَّالِثْ كَانْ ثَمَّة عِرْسْ فِي مْدِينِةْ قَانَا الِّي فِي مَنْطِقْةْ الجَلِيلْ، وْأُمْ يَسُوعْ كَانِتْ غَادِي. وْيَسُوعْ وِتْلاَمِذْتُو زَادَا كَانُوا مِسْتَدْعِينْ. وْوَقْتِلِّي وْفَى الشْرَابْ، قَالِتْلُو أُمُّو: «رَاهُو مَا عَادِشْ عِنْدْهُمْ شْرَابْ.» قَالِلْهَا يَسُوعْ: «آشْ بِينِي وْبِينِكْ يَا مْرَا؟ رَاهُو وَقْتِي مَازَالْ مَا جَاشْ.» قَالِتْ أُمُّو لِلخُدَّامْ: «أَعْمْلُوا أَيْ حَاجَة يْقُلْكُمْ عْلِيهَا.» وْكَانِتْ ثَمَّة سِتَّة قْلاَلْ مْتَاعْ مَاء، يِطَّهْرُوا بِيهُمْ اليْهُودْ كِيفْ عْوَايِدْهُمْ، كُلْ وَحْدَة مِنْهُمْ تْهِزْ مَا بِينْ ثْمَانِينْ وِمْيَة وْعِشْرِينْ إِيتْرَا. قَالِلْهُمْ يَسُوعْ: «عَبِّيوْ القْلاَلْ.» وْهُومَا عَبَّاوْهُمْ لِلفُمْ. وْقَالِلْهُمْ: «تَوْ أُغْرْفُوا مِنْهَا وْأَعْطِيوْا لِلرَّاجِلْ المَسْؤُولْ عْلَى السَّهْرِيَّة.» وَلاَّوْ هَزُّولُو. وْوَقْتِلِّي ذَاقْ المَسْؤُولْ عْلَى السَّهْرِيَّة المَاء الِّي وَلَّى شْرَابْ، وْمَا كَانِشْ يَعْرِفْ عْلِيهْ مْنِينْ، آمَا الخُدَّامْ الِّي جَابُوهُولُو كَانُوا يَعْرْفُوا، وَلَّى نَادَى العْرِيسْ. وْقَالُّو: «النَّاسْ الكُلْ يَعْطِيوْا الشْرَابْ البَاهِي فِي الأُوِّلْ، وِمْبَاعِدْ مَا الضْيُوفْ يِسْكْرُوا يَعْطِيوْهُمْ شْرَابْ عَادِي. وْإِنْتِ خَلِّيتْ الشْرَابْ البَاهِي لْتَوَّا!» وْكَانِتْ هَاذِي أَوِّلْ مُعْجْزَة مِالمُعْجْزَاتْ الِّي عْمَلْهَا يَسُوعْ فِي مْدِينِةْ قَانَا الِّي فِي الجَلِيلْ، وْظَهِّرْ فِيهَا مَجْدُو، وِامّْنُوا بِيهْ تْلاَمِذْتُو. وْبَعْدْهَا هْبَطْ لْكَفْرْنَاحُومْ هُوَ وْأُمُّو وْإِخْوْتُو وِتْلاَمِذْتُو، وِبْقَاوْ لْغَادِي أَيَّامَاتْ. وْكِقْرُبْ عِيدْ الفِصْحْ مْتَاعْ اليْهُودْ، طْلَعْ يَسُوعْ لْأُورْشَلِيمْ. وِلْقَى فِي الهَيْكِلْ النَّاسْ الِّي يْبِيعُوا فِي البْقَرْ وِالغْنَمْ وِالحْمَامْ، وِلِّي يْصَرّْفُوا فِي الفْلُوسْ قَاعْدِينْ، وِعْمَلْ سُوطْ مِالحْبَالْ وْطَرِّدْ النَّاسْ الكُلْ مِالهَيْكِلْ وْخَرِّجْ الغْنَمْ وِالبْقَرْ، وِقْلِبْ الطْوَاوِلْ وْفَرِّتْ الفْلُوسْ مْتَاعْ النَّاسْ الِّي يِخْدْمُوا فِي الصَّرْفْ، وْقَالْ لْبَيَّاعِةْ الحْمَامْ: «هِزُّوا عْلِيَّ الحْمَامْ مْتَاعْكُمْ مِنْ هْنَا، مَا تْرُدُّوشْ دَارْ بَابَا سُوقْ مْتَاعْ بِيعْ وِشْرَى.» تْذَكّْرُوا تْلاَمِذْتُو الِّي مُوجُودْ فِي الكْتَابْ المُقَدَّسْ: الغِيرَة عْلَى بِيتِكْ كْلاَتْنِي. جَاوْبُوهْ اليْهُودْ وْقَالُولُو: «أَعْمْلِلْنَا مُعْجْزَة تْوَرِّي الِّي إِنْتِ عِنْدِكْ الحَقْ بَاشْ تَعْمِلْ الشَّيْء هَاذَا.» جَاوِبْهُمْ يَسُوعْ وْقَالِلْهُمْ: «طَيّْحُوا الهَيْكِلْ هَاذَا، وْآنَا نْعَاوِدْ نِبْنِيهْ فِي ثْلاَثَة أَيَّامْ.» قَالُولُو اليْهُودْ: «الهَيْكِلْ هَاذَا تِبْنَى فِي سِتَّة وْأَرْبْعِينْ سْنَة، وْإِنْتِ بَاشْ تِبْنِيهْ فِي ثْلاَثَة أَيَّامْ؟» آمَا هُوَ رَاهُو كَانْ يُقْصُدْ فِي الهَيْكِلْ مْتَاعْ بَدْنُو. هَاذَاكَا عْلاَشْ وَقْتِلِّي قَامْ مِنْ المُوتْ، تْذَكّْرُوا تْلاَمِذْتُو الِّي هُوَ قَالْ الشَّيْء هَاذَا، وِامّْنُوا بِالكْتَابْ المُقَدَّسْ وْبِالكْلاَمْ الِّي قَالُو يَسُوعْ. وَقْتِلِّي كَانْ فِي أُورْشَلِيمْ فِي وَقْتْ عِيدْ الفِصْحْ، امّْنُوا بِيهْ بَرْشَة نَاسْ كِشَافُوا المُعْجْزَاتْ الِّي عْمَلْهُمْ. آمَا هُوَ مَا امِّنْهُمْشْ عْلَى حْيَاتُو، عْلَى خَاطْرُو كَانْ يَعْرِفْ النَّاسْ الكُلْ، وِعْلَى خَاطْرُو مَا كَانِشْ مِحْتَاجْ لِشْكُونْ يَحْكِيلُو عْلَى النَّاسْ، هُوَ بِيدُو يَعْرِفْ شْنُوَّة فِي قَلْبْ كُلْ إِنْسَانْ. آمَا كَانْ ثَمَّة وَاحِدْ مِنْ الفَرِّيسِيِّينْ إِسْمُو نِيقُودِيمُوسْ وَاحِدْ مِالشْيُوخْ مْتَاعْ اليْهُودْ. جَا لْيَسُوعْ فِي اللِّيلْ وْقَالُّو: «يَا مُعَلِّمْ أَحْنَا نَعْرْفُوا الِّي رَبِّي بَعْثِكْ بَاشْ تْعَلِّمْ، رَاهُو مَا يْنَجِّمْ يَعْمِلْ المُعْجْزَاتْ الِّي إِنْتِ تَعْمِلْ فِيهُمْ كَانْ الِّي اللهْ مْعَاهْ.» جَاوْبُو يَسُوعْ وْقَالْ: «نْقُلِّكْ الحَقْ الحَقْ: حَتَّى حَدْ مَا يْنَجِّمْ يْشُوفْ مَمْلِكْةْ اللهْ إِلاَّ إِذَا كَانْ يْعَاوِدْ يِتْوْلِدْ مِنْ فُوقْ.» قَالُّو نِيقُودِيمُوسْ: «كِيفَاشْ الوَاحِدْ يْنَجِّمْ يِتْوْلِدْ بَعْدْ مَا شَابْ؟ يَاخِي يْنَجِّمْ يُدْخُلْ لْكِرْشْ أُمُّو مَرَّة أُخْرَى وْيِتْوْلِدْ مِنْ جْدِيدْ؟» جَاوْبُو يَسُوعْ: «نْقُلِّكْ الحَقْ الحَقْ: إِذَا كَانْ وَاحِدْ مَا يِتْوْلِدْشْ مِالمَاء وْمِالرُّوحْ مَا يْنَجِّمْشْ يُدْخُلْ مَمْلِكْةْ اللهْ، المُولُودْ مِالبْدَنْ هُوَ بْدَنْ وِالمُولُودْ مِالرُّوحْ هُوَ رُوحْ. مَا تِستَغْرِبْشْ إِذَا قُتْلِكْ: يِلْزْمِكْ تِتْوْلِدْ مِنْ جْدِيدْ. الرِّيحْ تْهِبْ كِيفْ مَا تْحِبْ، وْتِسْمَعْ صُوتْهَا آمَا مَا تَعْرِفْهَاشْ مْنِينْ جَاتْ وِلاَّ وِينْ مَاشْيَة: وْهَكَّا يْكُونْ كُلْ مِنْ يِتْوْلِدْ مِنْ الرُّوحْ.» جَاوْبُو نِيقُودِيمُوسْ وْقَالُّو: «كِيفَاشْ يْجِي هَاذَا؟» جَاوْبُو يَسُوعْ وْقَالُّو: «إِنْتِ مُعَلِّمْ مْتَاعْ شَعْبْ إِسْرَائِيلْ وْمَا تَعْرِفْشْ الشَّيْء هَاذَا؟ نْقُلِّكْ الحَقْ الحَقْ: أَحْنَا نَحْكِيوْ عْلَى شَيْء نَعْرْفُوهْ، وْنِشْهْدُوا عْلَى شَيْء شُفْنَاهْ آمَا إِنْتُومَا مَا قْبِلْتُوشْ الشّْهَادَة مْتَاعْنَا. إِذَا كَانْكُمْ مَا تْصَدّْقُوشْ الحَاجَاتْ الِّي نَحْكِيهَالْكُمْ عْلَى الدِّنْيَا هَاذِي، إِمَّالاَ كِيفَاشْ بَاشْ تْصَدّْقُوا الحَاجَاتْ الِّي فِي السْمَاءْ؟ وْرَاهُو حَتَّى حَدْ مَا طْلَعْ لِلسْمَاء كَانْ الِّي هْبَطْ مِنْ السْمَاءْ الِّي هُوَ آنَا إِبْنْ الإِنْسَانْ الِّي فِي السْمَاءْ. وْكِيفْ مَا رْفَعْ مُوسَى اللَّفْعَى فِي الصَّحْرَاء آنَا إِبْنْ الإِنْسَانْ زَادَا لاَزِمْنِي نِتْرْفَعْ. بَاشْ أَيْ وَاحِدْ يِمِّنْ بِيَّا يْنَالْ الحَيَاةْ الأَبَدِيَّة. اللهْ حَبْ النَّاسْ الكُلْ لْدَرْجِةْ إِنُّو عْطَى ابْنُو الوَحِيدْ بَاشْ أَيْ وَاحِدْ يِمِّنْ بِيهْ مَا يِتْهِلِكْشْ، آمَا يْنَالْ الحَيَاةْ الأَبَدِيَّة. رَاهُو اللهْ مَا بْعَثْشْ ابْنُو لِلنَّاسْ بَاشْ يُحْكُمْ عْلِيهُمْ، آمَا بَعْثُو بَاشْ يُخْلْصُوا بِيهْ. الِّي يِمِّنْ بِيهْ مَا يِدَّانِشْ. وِلِّي مَا يِمِّنْشْ بِيهْ مُدَانْ، عْلَى خَاطْرُو مَا امِّنْشْ بْإِسْمْ الإِبْنْ الوَحِيدْ مْتَاعْ اللهْ. وْهَاذَا هُوَ الحُكْمْ الِّي النُّورْ جَا لِلدِّنْيَا، وِالنَّاسْ حَبُّوا الظْلاَمْ وْمَا حَبُّوشْ النُّورْ عْلَى خَاطِرْهُمْ كَانُوا يَعْمْلُوا فِي الشَّرْ. أَيْ وَاحِدْ يَعْمِلْ الشَّرْ يَكْرَهْ النُّورْ، وْمَا يُقْرُبْشْ لِلنُّورْ بَاشْ عْمَايْلُو مَا تِتْكْشِفْشْ. آمَا الِّي يَعْمِلْ الشَّيْء الصْحِيحْ، رَاهُو يُقْرُبْ لِلنُّورْ، بَاشْ يْوَرِّي الِّي أَعْمَالُو مِنْ عِنْدْ اللهْ.» وِمْبَاعِدْ مْشَى يَسُوعْ وِتْلاَمِذْتُو لْأَرْضْ اليَهُودِيَّة، وِسْكِنْ غَادِي وِبْدَا يْعَمِّدْ فِي النَّاسْ. وْكَانْ يُوحَنَّا زَادَا يْعَمِّدْ فِي مَنْطِقْةْ عِينْ نُونْ، الِّي هِيَ قْرِيبَة مِنْ مْدِينِةْ سَالِيمْ، عْلَى خَاطِرْ كَانْ فِيهَا بَرْشَة مَاء. وْكَانُوا النَّاسْ يْجِيوْ بَاشْ يِتْعَمّْدُوا. وْهَاذَا الكُلْ وْقَعْ قْبَلْ مَا يُدْخُلْ يُوحَنَّا لِلحَبْسْ. وْكَانْ ثَمَّة نِقَاشْ بِينْ تْلاَمِذْةْ يُوحَنَّا وْوَاحِدْ يْهُودِي فِيمَا يْخُصْ مَوْضُوعْ التَّطْهِيرْ. وِالتْلاَمْذَة هَاذُومَا جَاوْ لْيُوحَنَّا وْقَالُولُو: «يَا مُعَلِّمْ. الرَّاجِلْ الِّي كَانْ مْعَاكْ فِي الشِّيرَة الأُخْرَى مْتَاعْ نَهْرْ الأُرْدُنْ وِلِّي إِنْتِ تِشْهِدْلُو رَاهُو تَوْ قَاعِدْ يْعَمِّدْ وِالنَّاسْ الكُلْ قَاعْدِينْ يِمْشِيوْلُو.» جَاوِبْ يُوحَنَّا وْقَالْ: «مَا يْنَجِّمْ حَتَّى حَدْ يَاخُذْ حَاجَة إِلاَّ إِذَا كَانْ تِعْطَاتْلُو مِالسْمَاءْ. وْإِنْتُومَا بِيدْكُمْ تِشْهْدُوا الِّي آنَا قُلْتْ: \مُوشْ آنَا المَسِيحْ، آمَا رَاهُو اللهْ بْعَثْنِي قَبْلُو.\ العْرِيسْ، هُوَ الِّي عَنْدُو العْرُوسَة. آمَا صَاحِبْ العْرِيسْ، رَاهُو يَاقِفْ بْجَنْبُو وْيَفْرَحْ كِيِسْمَعْ صُوتُو. وْهَاذِي تَوْ الفَرْحَة الِّي مْلاَتْ قَلْبِي. لاَزْمُو هُوَ يِكْبِرْ، وْآنَا نُصْغُرْ.» «الِّي يْجِي مِنْ الفُوقْ، رَاهُو فُوقْ النَّاسْ الكُلْ. وِلِّي هُوَ مِالأَرْضْ، يِتْكَلِّمْ بِكْلاَمْ الأَرْضْ. الِّي يْجِي مِالسْمَاءْ، رَاهُو فُوقْ النَّاسْ الكُلْ، وْهُوَ يِشْهِدْ عَلِّي شَافُو وْعَلِّي سَمْعُو وْحَتَّى حَدْ مَا يِقْبِلْ شْهَادْتُو. آمَا الِّي قْبِلْ شْهَادْتُو رَاهُو يْأَكِّدْ الِّي اللهْ صَادِقْ. الِّي بَعْثُو اللهْ يِتْكَلِّمْ بِكْلاَمْ اللهْ، وِالله يَعْطِي الرُّوحْ بْلاَشْ حْسَابْ. الآبْ يْحِبْ الإِبْنْ وْحَطْ كُلْ شَيْء بِينْ يْدِيهْ. الِّي يِمِّنْ بِالإِبْنْ، عَنْدُو الحَيَاةْ الأَبَدِيَّة. وِلِّي مَا يِمِّنْشْ بِالإِبْنْ، عُمْرُو مَا يْشُوفْ الحَيَاةْ آمَا رَبِّي بَاشْ يَغْضِبْ عْلِيهْ لِلأَبَدْ.» وَقْتِلِّي عْرَفْ يَسُوعْ الِّي الفَرِّيسِيِّينْ سَمْعُوا بِيهْ الِّي هُوَ يَعْمِلْ فِي تْلاَمْذَةْ وْيْعَمِّدْ فِيهُمْ أَكْثِرْ مِنْ يُوحَنَّا، رَغْمِلِّي مُوشْ يَسُوعْ الِّي كَانْ يْعَمِّدْ آمَا تْلاَمِذْتُو، وَلَّى خْرَجْ مِنْ مَنْطِقْةْ اليَهُودِيَّة وِرْجَعْ لِلجَلِيلْ. وْكَانْ لاَزْمُو يِتْعَدَّى عْلَى مَنْطِقْةْ السَّامْرَة، وْصُلْ لِمْدِينَة فِي السَّامْرَة إِسْمْهَا سُوخَارْ، قْرِيبَة مِنْ قَطْعِةْ الأَرْضْ الِّي عْطَاهَا يَعْقُوبْ لْوِلْدُو يُوسُفْ، وِقْعَدْ بِجْنَبْ بِيرْ يَعْقُوبْ مْعَ السِّتَّة ، عْلَى خَاطْرُو تْعِبْ مِالمَشْيْ. جَاتْ مْرَا مِنْ السَّامْرَة بَاشْ تْعَبِّي المَاء، قَالِلْهَا يَسُوعْ: «أَعْطِينِي نُشْرُبْ.» وِتْلاَمِذْتُو مْشَاوْ لِلمْدِينَة بَاشْ يِشْرِيوْ مَاكْلَة. قَالِتْلُو المْرَا السَّامْرِيَّة: «كِيفَاشْ إِنْتِ يْهُودِي وْآنَا سَامْرِيَّة، وْتُطْلُبْ مِنِّي بَاشْ نَعْطِيكْ بَاشْ تُشْرُبْ؟» قَالِتْلُو الكْلاَمْ هَاذَا عْلَى خَاطِرْ اليْهُودْ وِالنَّاسْ الِّي مِالسَّامْرَة مَا كَانُوشْ يِتْعَامْلُو مْعَ بْعَضْهُمْ بِالكُلْ. جَاوِبْهَا يَسُوعْ وْقَالْ: «كَانْ جِيتْ تَعْرْفِي عْطِيِّةْ اللهْ، وِشْكُونُو هُوَ الِّي يْقُلِّكْ أَعْطِينِي نُشْرُبْ، رَاكِي إِنْتِ الِّي تُطْلِبْ مِنُّو وْتَالِي رَاهُو هُوَ الِّي يَعْطِيكْ المَاء الحَيْ.» قَالِتْلُو المْرَا: «يَا سِيدِي، مْنِينْ جَاكْ المَاء الحَيْ وْإِنْتِ مَا عِنْدِكْشْ سْطَلْ، وِالبِيرْ غَارْقَة؟ يَاخِي إِنْتِ خِيرْ مِنْ بُونَا يَعْقُوبْ الِّي عْطَانَا البِيرْ هَاذِي، وِشْرَبْ مِنْهَا هُوَ وِالبْقَرْ مْتَاعُو؟» جَاوِبْهَا يَسُوعْ وْقَالِلْهَا: «كُلْ مِنْ يُشْرُبْ مِالمَاء هَاذَا يَعْطِشْ مِنْ جْدِيدْ، آمَا الِّي يُشْرُبْ مِنْ المَاء الِّي نَعْطِيهْ آنَا، مُوشْ بَاشْ يَعْطِشْ لِلأَبَدْ. رَاهُو المَاء الِّي نَعْطِيهُولُو بَاشْ يْوَلِّي فِي دَاخْلُو عِينْ تِجْرِي وِتْهِزْ لِلحَيَاةْ الأَبَدِيَّة.» قَالِتْلُو المْرَا: «يَا سِيدِي، أَعْطِينِي مِنْ المَاء هَاذَا بَاشْ مَا عَادِشْ نَعْطِشْ بِالكُلْ وْمَا عَادِشْ نْجِي نْعَبِّي المَاء مِنْ هْنَا جِمْلَة.» قَالِلْهَا: «إِمْشِي نَادِي رَاجْلِكْ وْإِيجَا إِنْتِ وْيَاهْ.» جَاوْبِتُّو المْرَا وْقَتْلُو: «مَا عِنْدِيشْ رَاجِلْ.» قَالِلْهَا يَسُوعْ: «كْلاَمِكْ صْحِيحْ كِقُلْتْ مَا عِنْدِيشْ رَاجِلْ. عْلَى خَاطْرِكْ عَرِّسْتْ خَمْسَة مَرَّاتْ، وِالرَّاجِلْ الِّي عَايْشَة مْعَاهْ تَوْ مُوشْ رَاجْلِكْ. وِلِّي قُلْتُو صْحِيحْ.» قَتْلُو المْرَا: «يَا سِيدِي، آنَا نْشُوفْ الِّي إِنْتِ نَبِي! جْدُودْنَا عِبْدُوا رَبِّي فِي الجْبَلْ هَاذَا، وْإِنْتُومَا اليْهُودْ تْقُولُوا الِّي أُورْشَلِيمْ هِيَ البْلاَصَة الِّي لاَزِمْ يِتْعْبِدْ فِيهَا رَبِّي.» قَالِلْهَا يَسُوعْ: «صَدّْقِينِي يَا مْرَا، بَاشْ يْجِي وَقْتْ لاَ فِي الجْبَلْ هَاذَا وْلاَ فِي أُورْشَلِيمْ بَاشْ تِعْبْدُو الآبْ. إِنْتُومَا السَّامِرِيِّينْ تِعْبْدُوا فِلِّي مَا تَعْرْفُوهِشْ، وْإِحْنَا اليْهُودْ نِعْبْدُوا فِلِّي نَعْرْفُوهْ، رَاهُو الخَلاَصْ يْجِي مِنْ عِنْدْ اليْهُودْ. آمَا رَاهُو بَاشْ يْجِي وَقْتْ، وِالوَقْتْ هَاذَا رَاهُو جَا تَوْ وَقْتِلِّي النَّاسْ الِّي يِعْبْدُوا بِحْقِيقَة يِعْبْدُوا الآبْ فِي الرُّوحْ وْفِي الحَقْ. وِالنَّاسْ الِّي كِيفْ هَاذُومَا الآبْ يْحِبّْهُمْ يِعْبْدُوهْ. اللهْ رُوحْ، هَاذَاكَا عْلاَشْ النَّاسْ الِّي يِعْبْدُوا فِيهْ لاَزِمْهُمْ يِعْبْدُوهْ فِي الرُّوحْ وْفِي الحَقْ.» قَالِتْلُو المْرَا: «آنَا نَعْرِفْ الِّي المَسِيَّا، الِّي يْقُولُولُو المَسِيحْ بَاشْ يْجِي. وْوَقْتِلِّي يْجِي بَاشْ يْقُولِلْنَا عْلَى كُلْ شَيْء.» قَالِلْهَا يَسُوعْ: «آنَا هُوَ، آنَا الِّي قَاعِدْ نْكَلِّمْ فِيكْ.» وْفِي الوَقْتْ هَاذَاكَا رَجْعُوا تْلاَمِذْتُو. وِتْعَجّْبُوا كِلْقُوهْ يَحْكِي مْعَ مْرَا. آمَا حَتَّى حَدْ مِنْهُمْ مَا قَالُّو: «آشْ تْحِبْ مِنْهَا» وِلاَّ «عْلاَشْ تْكَلِّمْ فِيهَا.» وْخَلاَّتْ القُلَّة مْتَاعْهَا وْرَجْعِتْ لِلمْدِينَة. وْقَالِتْ لِلنَّاسْ: «إِيجَاوْ شُوفُوا رَاهُو ثَمَّة رَاجِلْ قَلِّي عْلَى الحَاجَاتْ الِّي عْمَلْتْهُمْ الكُلْ. زَعْمَة هَاذَا هُوَ المَسِيحْ؟» وَلُّوا خَرْجُوا مِالمْدِينَة وِمْشُولُو. وْفِي الوَقْتْ هَاذَاكَا قَالُوا التْلاَمْذَة لْيَسُوعْ: «يَا مُعَلِّمْ، كُولْ.» آمَا هُوَ قَالِلْهُمْ: «عِنْدِي مَاكْلَة نَاكُلْ فِيهَا إِنْتُومَا مَا تَعْرْفُوهَاشْ.» بْدَاوْا التْلاَمْذَة يِسْأْلُوا فِي بْعَضْهُمْ: «يَاخِي ثَمَّة شْكُونْ جَابْلُو مَاكْلَة؟» وْقَالِلْهُمْ يَسُوعْ: «مَاكِلْتِي هِيَ انِّي نَعْمِلْ إِرَادِةْ الِّي بْعَثْنِي وِنْكَمِّلْ خِدْمْتُو. يَاخِي مُوشْ تْقُولُوا: \الحْصَادْ يْجِي بَعْدْ أَرْبْعَة شْهُرْ؟\ وْآنَا نْقُلْكُمْ هِزُّوا رُوسْكُمْ وْأُخْزْرُوا كِيفَاشْ الزَّرْعْ بْيَاضْ وِحْضَرْ لِلحْصِيدَة. وْهَاوْ الحَصَّادْ يَاخُذْ أُجْرْتُو، وِيْلِمْ الغَلَّة لِلحَيَاةْ الأَبَدِيَّة. بَاشْ الِّي يَزْرَعْ وِلِّي يَحْصِدْ يَفْرْحُوا لِثْنِينْ. وِصْدَقْ المَثَلْ الِّي يْقُولْ: \وَاحِدْ يَزْرَعْ وِالآخَرْ يَحْصِدْ.\ وْآنَا بْعَثْتْكُمْ بَاشْ تَحْصْدُوا زَرْعْ مَا تعِبْتُوشْ عْليهْ. نَاسْ أُخْرِينْ تَعْبُوا وْإِنْتُومَا بَاشْ تْلِمُّوا الثَّمْرَة مْتَاعْ تْعَبْهُمْ.» امّْنُوا بِيهْ بَرْشَة سَامِرِيِّينْ مِالمْدِينَة هَاذِيكَا، عْلَى خَاطِرْ المْرَا شِهْدِتْلُو وْقَالِتْ: «قَالِّي عْلَى الحَاجَاتْ الِّي عْمَلْتْهُمْ الكُلْ.» وْوَقْتِلِّي جَاوْهْ السَّامِرِيِّينْ تْشَحّْتُوهْ بَاشْ يُسْكُنْ عِنْدْهُمْ، وَلَّى سْكِنْ عِنْدْهُمْ نْهَارِينْ. وْزَادُوا كُثْرُوا النَّاسْ الِّي امّْنُوا بِيهْ وَقْتِلِّي سَمْعُوهْ يِتْكَلِّمْ، وْقَالُوا لِلمْرَا: «أَحْنَا تَوْ نِمّْنُوا بِيهْ، مُوشْ بِسْبَبْ كْلاَمِكْ، آمَا رَانَا أَحْنَا بِيدْنَا سْمَعْنَا وِعْرَفْنَا الِّي هُوَ بِالحَقْ المُخَلِّصْ مْتَاعْ العَالَمْ.» وِمْبَاعِدْ نْهَارِينْ مْشَى يَسُوعْ لْمَنْطِقْةْ الجَلِيلْ. رَغْمِلِّي هُوَ بِيدُو شْهِدْ قَالْ: «حَتَّى نَبِي مَا عَنْدُو قْدَرْ فِي بْلاَدُو.» وَقْتْ وْصُلْ لِلجَلِيلْ، رَحّْبُوا بِيهْ امَّالِيهَا، عْلَى خَاطِرْهُمْ شَافُوا الحَاجَاتْ الِّي عْمَلْهَا الكُلْ، وَقْتِلِّي كَانُوا فِي أُورْشَلِيمْ فِي عِيدْ الفِصْحْ. وِمْشَى مَرَّة أُخْرَى لْقَانَا الجَلِيلْ، المْدِينَة الِّي حَوِّلْ فِيهَا المَاء شْرَابْ. وْكَانْ ثَمَّة مُوَظَّفْ فِي الحُكُومَة فِي كَفْرْنَاحُومْ وِلْدُو كَانْ مْرِيضْ. وَقْتِلِّي سْمَعْ المُوَظَّفْ الِّي يَسُوعْ جَا مِنْ اليَهُودِيَّة لِلجَلِيلْ، مْشَالُو وِطْلَبْ مِنُّو بَاشْ يَهْبِطْ مْعَاهْ وْيِشْفِيلُو وِلْدُو الِّي قْرِيبْ يْمُوتْ. قَالُّو يَسُوعْ: «مَا تِمّْنُوا كَانْ وَقْتِلِّي تْشُوفُوا عْجَايِبْ وْمُعْجْزَاتْ.» قَالُّو المُوَظَّفْ: «يَا سِيدِي، أَهْبِطْ مْعَايَا قْبَلْ مَا وِلْدِي يْمُوتْ» قَالُّو يَسُوعْ: «إِمْشِي! رَاهُو وِلْدِكْ بَاشْ يْعِيشْ.» صَدِّقْ الرَّاجِلْ الكِلْمَة الِّي قَالْهَالُو يَسُوعْ وِمْشَى. وَقْتِلِّي هُوَ رَاجِعْ، عَرْضُوهْ الخُدَّامْ مْتَاعُو وْبَشّْرُوهْ بِلِّي وِلْدُو حَيْ. سْإِلْهُمْ: «وَقْتَاشْ بْرَى؟» قَالُولُو: «تْنَحَّاتْ عْلِيهْ السْخَانَة البَارِحْ مْعَ السَّبْعَة.» يَاخِي فْهِمْ البُو الِّي هَاذَا هُوَ نَفْسْ الوَقْتْ الِّي قَالُّو فِيهْ يَسُوعْ: «وِلْدِكْ بَاشْ يْعِيشْ» وْإِمِّنْ هُوَ وْعَايِلْتُو الكُلْ. وْهَاذِي المُعْجْزَة الثَّانْيَة الِّي عْمَلْهَا يَسُوعْ، وَقْتِلِّي مْشَى مِاليَهُودِيَّة لِلجَلِيلْ. وِمْبَعْدْهَا طْلَعْ يَسُوعْ لْأُورْشَلِيمْ، وْوَقْتْهَا كَانْ ثَمَّة عِيدْ مْتَاعْ اليْهُودْ. وْكَانِتْ ثَمَّة قِلْتَة فِي أُورْشَلِيمْ، بِحْذَا بَابْ الغْنَمْ، عِنْدْهَا خَمْسَة أَرْوْقَة وِيْسَمِّيوْهَا بِالعِبْرِيَّة بِيتْ حَسْدَا. وْفِي الأَرْوْقَة كَانُوا قَاعْدِينْ جْمَاعَة عِمْيَانْ وْعِيَّابْ وْمُعَاقِينْ، يِسْتَنَّاوْ فِي المَاء حَتَّى لِينْ يِتْحَرِّكْ، عْلَى خَاطِرْ كَانِتْ ثَمّة مْلاَيْكة مِنْ عِنْدْ رَبّي تْجِي سَاعَاتْ وِتْحَرِّكْ المَاءْ، واللّي يِتْرْمَى لُولْ فِي الْمَاءْ يَشْفَى مِ الْمْرَضْ مْتَاعُو وْكَانْ ثَمَّة رَاجِلْ غَادِي عَنْدُو ثْمَنْيَة وِثْلاَثِينْ سْنَة مْرِيضْ. وَقْتِلِّي شَافُو يَسُوعْ مِتَّكِّي، عْرَفْ الِّي عَنْدُو مُدَّة طْوِيلَة فِي الحَالَة هَاذِيكَا، وَلَّى قَالُّو: «تْحِبِّشْ تِتْشْفَى» جَاوْبُو المْرِيضْ: «مَا عِنْدِيشْ شْكُونْ يَرْمِينِي فِي القِلْتَة وَقْتِلِّي يِتْحَرِّكْ المَاء. وْكُلْ مَا نْحَاوِلْ نُوصْلِلْهَا آنَا لُوِّلْ غِيرِي يِسْبِقْنِي.» قَالُّو يَسُوعْ: «قُومْ هِزْ فْرَاشِكْ وْإِمْشِي.» وْبِالوَقْتْ تِشْفَى الرَّاجِلْ، وْهَزْ فْرَاشُو وِمْشَى. وِالنْهَارْ هَاذَاكَا كَانْ سِبْتْ. قَالُوا اليْهُودْ لِلرَّاجِلْ الِّي تِشْفَى: «اليُومْ رَاهُو سِبْتْ، مَا تْنَجِّمْشْ تْهِزْ فْرَاشِكْ.» جَاوِبْهُمْ: «الِّي شْفَانِي هُوَ الِّي قَلِّي: هِزْ فْرَاشِكْ وْإِمْشِي.» وَلاَّوْ سِأْلُوهْ: «شْكُونُو الِّي قَلِّكْ هِزْ فْرَاشِكْ وْإِمْشِي.» وِالرَّاجِلْ الِّي تِشْفَى مَا كَانِشْ يَعْرِفْ شْكُونُو هُوَ، عْلَى خَاطِرْ يَسُوعْ دْخَلْ فِي وُسْطْ النَّاسْ الِّي تْلَمُّوا. بَعْدْ هَاذَا لْقَاهْ يَسُوعْ فِي الهَيْكِلْ، وْقَالُّو: «هَاكْ بْرِيتْ، مَا تْعَاوِدْشْ تَعْمِلْ الذْنُوبْ، بَاشْ مَا يَجْرَاشْ فِيكْ شَيْء أَخْيِبْ مِلِّي جْرَالِكْ.» مْشَى الرَّاجِلْ وْقَالْ لِليْهُودْ الِّي يَسُوعْ هُوَ الِّي شْفَاهْ. هَاذَاكَا عْلاَشْ بْدَاوْا اليْهُودْ يِضْطَهْدُوا فِي يَسُوعْ، وِيْحِبُّوا يُقْتْلُوهْ عْلَى خَاطْرُو عْمَلْ الشَّيْء هَاذَا نْهَارْ السِّبْتْ. آمَا يَسُوعْ جَاوِبْهُمْ: «بَابَا قَاعِدْ يِخْدِمْ حَتَّى لْتَوْ، وْآنَا زَادَا قَاعِدْ نِخْدِمْ.» هَاذَاكَا عْلاَشْ زَادُوا اليْهُودْ حَبُّوا يُقْتْلُوهْ، عْلَى خَاطْرُو مُوشْ مَا احْتَرِمْشْ نْهَارْ السِّبْتْ بَرْكْ، آمَا زَادَا قَالْ الِّي اللهْ بُوهْ، وْرَدْ رُوحُو هُوَ وِالله كِيفْ كِيفْ. جَاوِبْ يَسُوعْ وْقَالْ: «نْقُلْكُمْ الحَقْ الحَقْ الإِبْنْ مَا يَعْمِلْ كَانْ الحَاجَاتْ الِّي يْشُوفْ بُوهْ يَعْمِلْ فِيهُمْ، وْمَا يْنَجِّمْ يَعْمِلْ حَتَّى شَيْء مِنْ رَاسُو. الحَاجَاتْ الكُلْ الِّي يَعْمِلْهُمْ الآبْ الإِبْنْ زَادَا يَعْمِلْهُمْ كِيفُو. الآبْ يْحِبْ الإِبْنْ وِيْوَرِّيهْ الحَاجَاتْ الِّي يَعْمِلْ فِيهُمْ الكُلْ، وْبِشْ يْوَرِّيهْ حَاجَاتْ أَكْثِرْ مِنْ هَاذِي، بَاشْ إِنْتُومَا تُقْعْدُوا مِسْتَغْرْبِينْ. كِيفْ مَا الآبْ يْقَيِّمْ المُوتَى وْيِحْيِيهُمْ، الإِبْنْ زَادَا يِحْيِي الِّي يْحِبْ. الآبْ مَا يُحْكُمْ عْلَى حَتَّى حَدْ آمَا عْطَى الحُكْمْ الكُلُّو لِلإِبْنْ، بَاشْ النَّاسْ الكُلْ يْمَجّْدُوا الإِبْنْ، كِيفْ مَا يْمَجّْدُوا الآبْ. الِّي مَا يْمَجِّدْشْ الإِبْنْ، مَا يْمَجِّدْشْ الآبْ الِّي بَعْثُو. نْقُلْكُمْ الحَقْ الحَقْ: الِّي يِسْمَعْ كْلاَمِي وْيِمِّنْ بِلِّي بْعَثْنِي يْنَالْ الحَيَاةْ الأَبَدِيَّة، وْمَا يِدَّانِشْ فِي يُومْ الحْسَابْ، وْيِتْعَدَّى مِالمُوتْ لِلحَيَاةْ. نْقُلْكُمْ الحَقْ الحَقْ: بَاشْ يْجِي وَقْتْ، يِسْمْعُوا فِيهْ المُوتَى صُوتْ إِبْنْ اللهْ، وِلِّي يِسْمَعْ كْلاَمُو يَحْيَى، وِالوَقْتْ هَاذَا رَاهُو جَا تَوَّا. كِيفْ مَا الآبْ عَنْدُو الحَيَاةْ فِي نَفْسُو، عْطَى لِلإِبْنْ زَادَا بَاشْ تْكُونْ عَنْدُو الحَيَاةْ فِي نَفْسُو. وِعْطَاهْ السُّلْطَة بَاشْ يُحْكُمْ عْلَى خَاطْرُو هُوَ إِبْنْ الإِنْسَانْ. مَا تِسْتَغْرْبُوشْ مِالشَّيْء هَاذَا. بَاشْ يْجِي وَقْتْ النَّاسْ الِّي فِي القْبُورْ الكُلْهُمْ بَاشْ يِسْمْعُوا صُوتُو، وْيُخْرْجُوا العَامْلِينْ الخِيرْ وِيْقُومُوا لِلحَيَاةْ الأَبَدِيَّة، وِالعَامْلِينْ الشَّرْ بَاشْ يْقُومُوا بَاشْ يِتْحْكَمْ عْلِيهُمْ. آنَا وَحْدِي مَا انَّجِّمْ نَعْمِلْ حَتَّى شَيْء. آنَا نُحْكُمْ بِلِّي يْقُلِّي عْلِيهْ الآبْ، وِالحُكْمْ مْتَاعِي عَادِلْ عْلَى خَاطِرْنِي مَا نَعْمِلْشْ الِّي نْحِبْ عْلِيهْ آنَا، آمَا نْحِبْ نَعْمِلْ الِّي يْحِبْ عْلِيهْ الِّي بْعَثْنِي. إِذَا كَانْ آنَا نِشْهِدْ لْرُوحِي، رَاهِي شْهَادْتِي بَاطْلَة. آمَا رَاهُو ثَمَّة وَاحِدْ آخَرْ يِشْهِدْلِي، وْآنَا نَعْرِفْ الِّي شْهَادْتُو صْحِيحَة. إِنْتُومَا بْعَثْتُوا نَاسْ لْيُوحَنَّا، وْهُوَ شْهِدْ لِلحَقْ. آنَا رَانِي مَا نِقْبِلْشْ شْهَادِةْ البَشَرْ، آمَا رَانِي نْقُلْكُمْ فِي الكْلاَمْ هَاذَا بَاشْ تُخْلْصُوا. يُوحَنَّا كَانْ فْنَارْ يِشْعِلْ وْيِضْوِي وْإِنْتُومَا حَبِّيتُوا تَفْرْحُوا بِالنُّورْ مْتَاعُو شْوَيَّة. آنَا شْهَادْتِي أَكْبِرْ مِنْ شْهَادِةْ يُوحَنَّا: الآبْ عْطَانِي بَرْشَة حَاجَاتْ بَاشْ نَعْمِلْهُمْ، وِالأَعْمَالْ هَاذِي بِيدْهَا تِشْهِدْلِي إِنُّو الآبْ بْعَثْنِي. وِالآبْ الِّي بْعَثْنِي هُوَ بِيدُو يِشْهِدْلِي. وْإِنْتُومَا عْمُرْكُمْ مَا سْمَعْتُوا صُوتُو، وِعْمُرْكُمْ مَا شُفْتُوا وِجْهُو، وِكْلاَمُو مَا يِثْبِتْشْ فِيكُمْ، عْلَى خَاطِرْكُمْ مَا تِمّْنُوشْ بِلِّي بَعْثُو. تَقْرَاوْ وِتْلَوّْجُوا فِي الكْتُبْ المُقَدّْسَة، مَاشِي فِي بَالْكُمْ بَاشْ تَلْقَاوْ فِيهَا الحَيَاةْ الأَبَدِيَّة، وِالكْتُبْ هَاذِي بِيدْهَا تِشْهِدْلِي آنَا، وْمَا تْحِبُّوشْ تْجِيوْنِي آنَا بَاشْ تَاخْذُوا الحَيَاةْ. آنَا مَا نِجْرِيشْ وْرَاء المَجْدْ الِّي يْجِي مِنْ عِنْدْ النَّاسْ، آنَا نَعْرِفْكُمْ وْنَعْرِفْ الِّي مْحَبِّةْ اللهْ مَا هِيشْ فِي قْلُوبْكُمْ. آنَا جِيتْ بْإِسْمْ بَابَا، وْإِنْتُومَا مَا قْبِلْتُونِيشْ. وْكَانْ وَاحِدْ آخَرْ يْجِيكُمْ بْإِسْمُو هُوَ تَوْ تِقْبْلُوهْ. وْكِيفَاشْ تْنَجّْمُوا تِمّْنُوا وْإِنْتُومَا تَاخْذُوا فِي المَجْدْ مِنْ عِنْدْ بْعَضْكُمْ، وْمَا تْحَاوْلُوشْ تَاخْذُوا المَجْدْ الِّي اللهْ وَحْدُو يَعْطِيهْ؟ مَا يِمْشِيشْ فِي بَالْكُمْ الِّي آنَا نِشْكِي بِيكُمْ لِلآبْ، رَاهُو ثَمَّة شْكُونْ يِشْكِي بِيكُمْ: مُوسَى الِّي إِنْتُومَا حَاطِّينْ الأَمَلْ مْتَاعْكُمْ فِيهْ. وْكَانْ جِيتُوا صَدِّقْتُوا مُوسَى رَاكُمْ صَدِّقْتُونِي، عْلَى خَاطْرُو هُوَ كْتِبْ عْلِيَّ. وْإِذَا كَانْ مَا تْصَدّْقُوشْ الِّي كِتْبُو عْلِيَّ، إِمَّالاَ كِيفَاشْ بَاشْ تْصَدّْقُوا كْلاَمِي؟» مْبَاعِدْ تْعَدَّى يَسُوعْ بُحَيْرِةْ الجَلِيلْ الِّي يْسَمِّيوْهَا بُحَيْرِةْ طَبَرِيَّة، تَبّْعُوهْ بَرْشَة نَاسْ، عْلَى خَاطِرْهُمْ شَافُوا المُعْجْزَاتْ مْتَاعُو كِشْفَى المُرْضَى. وِطْلَعْ يَسُوعْ لِلجْبَلْ وِقْعَدْ عْلَى الأَرْضْ مْعَ تْلاَمِذْتُو. وْوَقْتْهَا قْرُبْ عِيدْ الفِصْحْ مْتَاعْ اليْهُودْ. هَزْ يَسُوعْ عِينِيهْ وْشَافْ النَّاسْ جَايِينْ، قَالْ لْفِيلِبُّسْ: «مْنِينْ نِشْرُولْهُمْ خُبْزْ بَاشْ يَاكْلُوا.» قَالْ الكْلاَمْ هَاذَا بَاشْ يْجَرَّبْ فِيلِبُّسْ، وْيَسُوعْ كَانْ عَارِفْ رُوحُو آشْ بَاشْ يَعْمِلْ. جَاوْبُو فِيلِبُّسْ: «حَتَّى كِنِشْرِيوْ بْمِيتِينْ قَطْعَة مِالفِضَّة، مَا هِيشْ بَاشْ تِكْفِي بَاشْ كُلْ وَاحِدْ مِنْهُمْ يَاخُذْ قِدْمَة.» قَالُّو أَنْدَرَاوُسْ خُو سِمْعَانْ بُطْرُسْ وَاحِدْ مِنْ تْلاَمِذْتُو: «ثَمَّة هْنَا شْكُونْ عَنْدُو خَمْسَة خُبْزَاتْ شْعِيرْ وْحُوتِّينْ صْغَارْ: آمَا آشْ بَاشْ يَعْمْلُوا لِلنَّاسْ هَاذُومَا.» قَالْ يَسُوعْ: «قَعّْدُوا النَّاسْ لُوطَة.» وْكَانْ ثَمَّة بَرْشَة حْشِيشْ قَعْدُوا عْلِيهْ النَّاسْ. وْكَانُوا خَمْسَة آلاَفْ رَاجِلْ. خْذَا يَسُوعْ الخُبْزَاتْ وْشْكَرْ اللهْ، وِعْطَى لِلمُوجُودِينْ الكُلْ قَدْ مَا حَبُّوا. وِعْمَلْ نَفْسْ الشَّيْء لِلحُوتِّينْ. وْوَقْتِلِّي شَبْعُوا، قَالْ لِتْلاَمِذْتُو: «لِمُّوا الِّي فْضُلْ الكُلُّو بَاشْ مَا يْضِيعْ مِنُّو حَتَّى شَيْء.» وَلاَّوْ لَمُّوهْ وْعَبَّاوْ ثْنَاشِنْ قُفَّة بِالخُبْزْ الِّي فْضُلْ مِالخَمْسَة خُبْزَاتْ مْتَاعْ الشْعِيرْ بَعْدْ مَا كْلاَوْ النَّاسْ. وْوَقْتِلِّي شَافُوا النَّاسْ المُعْجْزَة هَاذِي الِّي عْمَلْهَا يَسُوعْ قَالُوا: «بِالحَقْ، هَاذَا هُوَ النَّبِي الِّي جَايْ لِلعَالَمْ!» وِعْرَفْ يَسُوعْ الِّي هُومَا يْحِبُّوا يْهِزُّوهْ وِيْحُطُّوهْ مَلِكْ، يَاخِي بْعِدْ عْلِيهُمْ وِرْجَعْ وَحْدُو لِلجْبَلْ. وْفِي العْشِيَّة، هَبْطُوا تْلاَمِذْتُو لِلبُحَيْرَة. وْطَلْعُوا فِي فْلُوكَة وِمْشَاوْ لِمْدِينِةْ كَفْرْنَاحُومْ فِي الشِّيرَة الأُخْرَى مْتَاعْ البُحَيْرَة وِظْلاَمِتْ الدِّنْيَا وْيَسُوعْ مَازَالْ مَا خْلَطْشْ عْلِيهُمْ. هَبِّتْ رِيحْ قْوِيَّة، هَيّْجِتْ البُحَيْرَة. وِمْبَاعِدْ مَا دَخْلُوا فِي البُحَيْرَة خَمْسَة وِلاَّ سِتَّة كِيلُومِيتْرَاتْ، خَافُوا كِشَافُوا يَسُوعْ يِمْشِي فُوقْ المَاء وِقْرُبْ لِلفْلُوكَة. يَاخِي قَالِلْهُمْ: «مَا تْخَافُوشْ رَانِي آنَا هُوَ!» وْحَبُّوا يْطَلّْعُوهْ مْعَاهُمْ فِي الفْلُوكَة، وْفِي الوَقْتْ هَاذَاكَا وُصْلِتْ الفْلُوكَة لِلأَرْضْ الِّي مَاشِينْ لِيهَا. وْمِنْ غُدْوَة، النَّاسْ المُوجُودِينْ فِي الشِّيرَة الأُخْرَى مْتَاعْ البُحَيْرَة تْذَكّْرُوا الِّي هُومَا شَافُوا فْلُوكَة وَحْدَة وِلِّي يَسُوعْ مَا طْلَعْشْ فِيهَا مْعَاهُمْ وِلِّي التْلاَمْذَة مْشَاوْ وَحَّدْهُمْ. آمَا ثَمَّة فْلاَيِكْ أُخْرَى جَاتْ مِنْ مْدِينِةْ طَبَرِيَّة لِلشَّطْ الِّي قْرِيبْ مِالبْلاَصَة الِّي كْلاَوْ فِيهَا الخُبْزْ بَعْدْ مَا الرَّبْ بَارْكُو. وَقْتِلِّي النَّاسْ شَافُوا الِّي يَسُوعْ وِتْلاَمِذْتُو مَا هُمْشْ مُوجُودِينْ الغَادِي وَلُّوا رِكْبُوا فِي الفْلاَيِكْ وِمْشَاوْ يْلَوّْجُوا عْلِيهْ فِي كَفْرْنَاحُومْ. وْكِي لْقَاوْهْ فِي الشِّيرَة الأُخْرَى مْتَاعْ البُحَيْرَة قَالُولُو: «يَا مُعَلِّمْ، وَقْتَاشْ وْصُلْتْ؟» جَاوِبْهُمْ يَسُوعْ وْقَالِلْهُمْ: «نْقُلْكُمْ الحَقْ الحَقْ: إِنْتُومَا تْلَوّْجُوا عْلِيَّ مُوشْ عْلَى خَاطِرْكُمْ شُفْتُوا المُعْجْزَاتْ، آمَا عْلَى خَاطِرْكُمْ كْلِيتُوا مِالخُبْزْ وِشْبَعْتُوا. مَا تِجْرِيوْشْ وْرَاء المَاكْلَة الِّي تَفْنَى آمَا إِجْرُوا وْرَاء المَاكْلَة الِّي تْدُومْ لِلحَيَاةْ الأَبَدِيَّة. المَاكْلَة هَاذِي نَعْطِيهَالْكُمْ آنَا إِبْنْ الإِنْسَانْ الِّي اللهْ الآبْ حَطْ عْلِيَّ عَلاَمِةْ القْبُولْ مْتَاعُو، الخُبْزْ اللِّي طَبْعُو الآب بِالْخَاتِمْ مْتَاعُو.» قَالُولُو: «شْنُوَّة الشَّيْء الِّي اللهْ يْحِبّْنَا نَعْمْلُوهْ؟» جَاوِبْهُمْ يَسُوعْ وْقَالِلْهُمْ: «هَاذَا هُوَ الشَّيْء الِّي يْحِبْ عْلِيهْ اللهْ هُوَ إِنّْكُمْ تِمّْنُوا بِلِّي بَعْثُو.» قَالُولُو: «شْنُوَّة المُعْجْزَة الِّي تْنَجِّمْ تَعْمِلْهَا بَاشْ نِمّْنُوا بِيكْ؟ جْدُودْنَا كْلاَوْ المَنْ فِي الصَّحْرَاء، كِيمَا مَكْتُوبْ فِي الكْتَابْ المُقَدَّسْ: \عْطَاهُمْ خُبْزْ مِالسْمَاءْ بَاشْ يَاكْلُوهْ.\» إِمَّالاَ قَالِلْهُمْ يَسُوعْ: «نْقُلْكُمْ الحَقْ الحَقْ: مُوشْ مُوسَى الِّي عْطَاكُمْ الخُبْزْ مِالسْمَاءْ. بَابَا وَحْدُو هُوَ الِّي يَعْطِيكُمْ الخُبْزْ الحَقَّانِي مِالسْمَاءْ. رَاهُو خُبْزْ اللهْ هُوَ الِّي يِنْزِلْ مِالسْمَاءْ وْيَعْطِي حَيَاةْ لِلعَالَمْ.» قَالُولُو: «يَا سِيدْنَا، أَعْطِينَا مِالخُبْزْ هَاذَا دِيمَا!» قَالِلْهُمْ يَسُوعْ: «آنَا هُوَ خُبْزْ الحَيَاةْ. الِّي يْجِينِي مَا يْجُوعِشْ، الِّي يِمِّنْ بِيَّ مَا يَعْطِشْ لِلأَبَدْ. آنَا قُلْتِلْكُمْ: شُفْتُونِي آمَا مَا امِّنْتُوشْ. الِّي يَعْطِيهُمْلِي الآبْ الكُلْهُمْ يْجِيوْنِي، وِلِّي يْجِينِي مَا نْخَرّْجُوشْ البَرَّا. رَانِي مَا نْزِلْتِشْ مِنْ السْمَاءْ بَاشْ نَعْمِلْ الِّي نْحِبْ عْلِيهْ آنَا، آمَا بَاشْ نَعْمِلْ الِّي يْحِبْ عْلِيهْ الِّي بْعَثْنِي. وِلِّي بْعَثْنِي يْحِبّْنِي نْقَيِّمْ الِّي عْطَاهُمْلِي مِنْ المُوتْ يُومْ القْيَامَة، وْمَا نْضَيَّعْشْ حَتَّى وَاحِدْ مِنْهُمْ. وْهَاذَا الِّي يْحِبْ عْلِيهْ بَابَا: كُلْ مِنْ يْشُوفْ الإِبْنْ وْيِمِّنْ بِيهْ يْنَالْ الحَيَاةْ الأَبَدِيَّة وْآنَا نْقَيّْمُو مِنْ المُوتْ يُومْ القْيَامَة.» وِتْشَكَّاوْ اليْهُودْ عْلَى يَسُوعْ عْلَى خَاطْرُو قَالْ: «آنَا هُوَ الخُبْزْ الِّي نْزِلْ مِنْ السْمَاءْ»، وْقَالُولُو: «يَاخِي هَاذَا مُوشْ يَسُوعْ وِلْدْ يُوسُفْ؟ أَحْنَا نَعْرْفُوا بُوهْ وْأُمُّو، إِمَّالاَ كِيفَاشْ تَوْ يْقُولْ الِّي هُوَ نْزِلْ مِنْ السْمَاءْ.» جَاوِبْهُمْ يَسُوعْ وْقَالِلْهُمْ: «مَا تِتْشَكَّاوْشْ مَا بِينَاتْكُمْ. حَتَّى حَدْ مَا يْنَجِّمْ يْجِينِي إِلاَّ إِذَا كَانْ الآبْ الِّي بْعَثْنِي هُو اللّي قَرْبُو وْآنَا نْقَوّْمُو مِنْ المُوتْ يُومْ القْيَامَة. كِيفْ مَا جَا فِي كْتُبْ الأَنْبِيَاءْ، الِّي الكُلْهُمْ بَاشْ يِتْعَلّْمُوا مِنْ اللهْ. كُلْ مِنْ يِسْمَعْ الآبْ وْيِتْعَلِّمْ مِنُّو يْجِينِي. حَتَّى حَدْ مَا شَافْ الآبْ كَانْ الِّي هُوَ مِنْ عِنْدْ اللهْ: هَاذَاكَا هُوَ الِّي شَافْ الآبْ. نْقُلْكُمْ الحَقْ الحَقْ: الِّي يِمِّنْ بِيَّ، يْنَالْ الحَيَاةْ الأَبَدِيَّة. آنَا هُوَ خُبْزْ الحَيَاةْ. جْدُودْكُمْ كْلاَوْ المَنْ فِي الصَّحْرَاء وْمَاتُوا، هَاذَا هُوَ الخُبْزْ الِّي نَازِلْ مِنْ السْمَاءْ بَاشْ الِّي يَاكُلْ مِنُّو مَا يْمُوتْشْ. آنَا هُوَ الخُبْزْ الحَيْ الِّي نْزِلْ مِالسْمَاءْ. الِّي يَاكُلْ مِنْ الخُبْزْ هَاذَا يْعِيشْ لِلأَبَدْ. وِالخُبْزْ الِّي نَعْطِيهْ هُوَ البْدَنْ مْتَاعِي، الِّي نَعْطِيهْ بَاشْ العَالَمْ يَحْيَى.» وِتْعَارْكُوا اليْهُودْ فِي بْعَضْهُمْ وْقَالُوا: «كِيفَاشْ هَاذَا يْنَجِّمْ يَعْطِينَا البْدَنْ مْتَاعُو بَاشْ نَاكْلُوهْ؟» إِمَّالاَ قَالِلْهُمْ يَسُوعْ: «نْقُلْكُمْ الحَقْ الحَقْ: إِذَا مَا تَاكْلُوشْ البْدَنْ مْتَاعِي آنَا إِبْنْ الإِنْسَانْ وْمَا تُشْرْبُوشْ دَمِّي، مُوشْ بَاشْ تْكُونْ عِنْدْكُمْ حَيَاةْ فِيكُمْ. الِّي يَاكُلْ البْدَنْ مْتَاعِي وْيُشْرُبْ مِنْ دَمِّي يْنَالْ الحَيَاةْ الأَبَدِيَّة، وْآنَا نْقَوّْمُو مِنْ المُوتْ يُومْ القْيَامَة. رَاهُو البْدَنْ مْتَاعِي هُوَ المَاكْلَة الحَقَّانِيَّة، وْدَمِّي هُوَ المَاء الحَقَّانِي. الِّي يَاكُلْ مِنْ البْدَنْ مْتَاعِي وْيُشْرُبْ مِنْ دَمِّي هُوَ يِثْبِتْ فِيَّ، وْآنَا نِثْبِتْ فِيهْ. وْكِيفْ مَا الآبْ الحَيْ بْعَثْنِي وْآنَا نَحْيَى بِيهْ، الِّي يَاكُلْنِي زَادَا يَحْيَى بِيَّا. هَاذَا هُوَ الخُبْزْ الِّي نْزِلْ مِالسْمَاءْ، وْرَاهُو مُوشْ كِيفْ المَنْ الِّي كْلاَوْهْ جْدُودْكُمْ وْمَاتُوا. الِّي يَاكُلْ مِالخُبْزْ هَاذَا يَحْيَى لِلأَبَدْ.» الكْلاَمْ هَاذَا قَالُوا وَقْتِلِّي كَانْ يْعَلِّمْ فِي المَجْمَعْ مْتَاعْ كَفْرْنَاحُومْ. وَقْتِلِّي سَمْعُوهْ بَرْشَة مِنْ تْلاَمِذْتُو قَالُوا: «مَا اصْعْبُو الكْلاَمْ هَاذَا، شْكُونْ يْنَجِّمْ يِسْمْعُو؟» وِعْرَفْ يَسُوعْ فِي قَلْبُو الِّي تْلاَمِذْتُو شَكُّوا، وَلَّى سْإِلْهُمْ: «يَاخِي الكْلاَمْ هَاذَا يْخَلِّيكُمْ تْشِكُّوا؟ إِمَّالاَ آشْ بَاشْ تَعْمْلُوا كَانْ تْشُوفُونِي آنَا إِبْنْ الإِنْسَانْ طَالِعْ لِلبْلاَصَة الِّي كُنْتْ فِيهَا قْبَلْ؟ الرُّوحْ هُوَ الِّي يَعْطِي الحَيَاةْ، آمَا البْدَنْ رَاهُو مَا يِنْفَعْ بْحَتَّى شَيْء. رَاهُو الكْلاَمْ الِّي قُلْتْهُولْكُمْ رُوحْ وْحَيَاةْ. آمَا ثَمَّة شْكُونْ فِيكُمْ الِّي مَا يِمّْنُوشْ.» يَسُوعْ كَانْ مِالأُوِّلْ يَعْرِفْ شْكُونْهُمْ الِّي مَا هُمْشْ بَاشْ يِمّْنُوا بِيهْ وِشْكُونُو الِّي بَاشْ يْخُونُو. وْقَالْ: «هَاذَاكَا عْلاَشْ آنَا قُلْتِلْكُمْ رَاهُو مَا يْنَجِّمْ حَتَّى حَدْ يْجِينِي إِلاَّ إِذَا كَانْ الآبْ خَلاَّهْ يْجِينِي.» مِالوَقْتْ هَاذَاكَا بَرْشَة مِنْ تْلاَمِذْتُو بَطّْلُوا مَا عَادِشْ يْتَبّْعُوهْ. يَاخِي دَارْ لِلأَثْنَاشْ وْقَالِلْهُمْ: «إِنْتُومَا زَادَا تْحِبُّوا تِمْشِيوْ كِيفْهُمْ؟» جَاوْبُو سِمْعَانْ بُطْرُسْ: «يَا رَبْ لِشْكُونْ بَاشْ نِمْشِيوْا، وْإِنْتِ عِنْدِكْ كْلاَمْ الحَيَاةْ الأَبَدِيَّة؟ وْإِحْنَا امِّنَّا وِعْرَفْنَا الِّي إِنْتِ قُدُّوسْ اللهْ.» جَاوِبْهُمْ يَسُوعْ: «ياخي مُوشْ آنَا الِّي خْتَرْتْكُمْ إِنْتُومَا الأَثْنَاشْ رَغْمِلِّي وَاحِدْ مِنْكُمْ شِيطَانْ!» وِقْصَدْ بِكْلاَمُو هَاذَا يَهُوذَا وِلْدْ سِمْعَانْ الإِسْخَرْيُوطِي، الِّي بَاشْ يْخُونُو، رَغْمِلِّي هُوَ وَاحِدْ مِنْ الأَثْنَاشْ. مْبَاعِدْ كَانْ يَسُوعْ يْدُورْ فِي الجَلِيلْ، وْمَا حَبِّشْ يِمْشِي لْمَنْطِقْةْ اليَهُودِيَّة عْلَى خَاطِرْ اليْهُودْ كَانُوا يْحِبُّوا يُقْتْلُوهْ. وْوَقْتِلِّي قْرُبْ عِيدْ الخْيَامْ اليْهُودِي، قَالُولُو إِخْوْتُو: «اخْرُجْ مِالمَنْطْقَة هَاذِي وْإِمْشِي لِليَهُودِيَّة، بَاشْ التْلاَمْذَة الِّي يْتَبّْعُوا فِيكْ يْشُوفُوا أَعْمَالِكْ، رَاهُو الِّي يْحِبْ يِتْشْهَرْ مَا يِلْزْمُوشْ يِخْدِمْ فِي السِّرْ. مَادَامِكْ تَعْمِلْ فِي الحَاجَاتْ هَاذِي، إِمَّالاَ ظَهِّرْ رُوحِكْ لِلنَّاسْ.» وْحَتَّى إِخْوْتُو بِيدْهُمْ مَا كَانُوشْ يِمّْنُوا بِيهْ. وَلَّى قَالِلْهُمْ يَسُوعْ: «وَقْتِي مَازَالْ مَا جَاشْ. آمَا إِنْتُومَا الوَقْتْ دِيمَا مْسَاعِدْكُمْ. العَالَمْ مَا يْنَجِّمْشْ يَكْرَهْكُمْ إِنْتُومَا، آمَا رَاهُو يَكْرَهْنِي آنَا عْلَى خَاطِرْنِي نِشْهِدْ عْلِيهْ الِّي أَعْمَالُو خَايْبَة. امْشِيوْ إِنْتُومَا لِلعِيدْ، آمَا آنَا رَانِي مَا نِيشْ بَاشْ نِمْشِي لِلعِيدْ هَاذَا عْلَى خَاطِرْ وَقْتِي مَازَالْ مَا كْمِلْشْ.» قَالِلْهُمْ الكْلاَمْ هَاذَا وِبْقَى فِي الجَلِيلْ. بَعْدْ مَا مْشَاوْ خْوَاتُو لِلعِيدْ مْشَى هُوَ زَادَا آمَا مِنْ غِيرْ مَا يْظَهِّرْ رُوحُو. اليْهُودْ كَانُوا يْلَوّْجُوا عْلِيهْ فِي العِيدْ وْيِسْأْلُوا: «وِينُو هَاكَا الرَّاجِلْ؟» وْكَانُوا النَّاسْ يَحْكِيوْ عْلِيهْ مَا بِينَاتْهُمْ بِالشْوَيَّة، ثَمَّة شْكُونْ قَالْ: «رَاهُو رَاجِلْ صَالِحْ.» وْثَمَّة شْكُونْ قَالْ: «لاَ، رَاهُو يْغَلِّطْ فِي النَّاسْ.» حَتَّى حَدْ مَا حْكَى عْلِيهْ جْهَارْ عْلَى خَاطِرْ النَّاسْ الكُلْ كَانُوا خَايْفِينْ مِاليْهُودْ. وْفِي شْطَرْ أَيَّامَاتْ العِيدْ، طْلَعْ يَسُوعْ لِلهَيْكِلْ وِبْدَا يْعَلِّمْ. سْتَغْرْبُوا اليْهُودْ وْقَالُوا: «كِيفَاشْ هَاذَا يَعْرِفْ الكْتُبْ المُقَدّْسَة بِالقْدَا، وْهُوَ مَا تْعَلِّمْشْ؟» قَالِلْهُمْ يَسُوعْ: «الحَاجَاتْ الِّي نْعَلِّمْ فِيهُمْ مُوشْ مِنْ عِنْدِي آمَا رَاهُمْ مِنْ عِنْدْ الِّي بْعَثْنِي. كَانْ وَاحِدْ يْحِبْ يَعْمِلْ الشَّيْء الِّي يْحِبْ عْلِيهْ اللهْ رَاهُو بَاشْ يَعْرِفْ كَانْ التَّعْلِيمْ هَاذَا مِنْ عِنْدْ اللهْ وِلاَّ مِنْ عِنْدِي آنَا. الِّي يْقُولْ كْلاَمْ مِنْ عَنْدُو رَاهُو يْمَجِّدْ فِي رُوحُو، آمَا الِّي يْمَجِّدْ الِّي بَعْثُو، رَاهُو صَادِقْ وْمَا فِيهْ حَتَّى عِيبْ. يَاخِي مُوشْ مُوسَى عْطَاكُمْ الشَّرِيعَة؟ وْحَتَّى وَاحِدْ مِنْكُمْ مَا يَعْمِلْ بِيهَا. إِمَّالاَ عْلاَشْ تْحِبُّوا تُقْتْلُونِي؟» جَاوْبُوهْ النَّاسْ: «إِنْتِ سَاكْنِكْ شِيطَانْ، شْكُونُو الِّي يْحِبْ يُقْتْلِكْ؟» جَاوِبْ يَسُوعْ وْقَالِلْهُمْ: «إِنْتُومَا مِسْتَغْرْبِينْ، وْآنَا مَا عْمَلْتْ كَانْ حَاجَة وَحْدَة. مُوسَى أْمَرْكُمْ بَاشْ اطَّهْرُوا وْلاَدْكُمْ، وِالطْهُورْ مَا جَابُوشْ مُوسَى آمَا رَاهُو كَانْ عِنْدْ جْدُودْكُمْ مِنْ قْبَلْ، هَاذَاكَا عْلاَشْ إِنْتُومَا اطَّهْرُوا وْلاَدْكُمْ حَتَّى لُوكَانْ نْهَارْ سِبْتْ. إِذَا كَانْ إِنْسَانْ يِطَّهِّرْ نْهَارْ السِّبْتْ بَاشْ الشَّرِيعَة مْتَاعْ مُوسَى مَا تِتْكَسِّرْشْ، إِمَّالاَ عْلاَشْ تْلُومُوا فِيَّ آنَا كِشْفِيتْ عَبْدْ بْكُلُّو نْهَارْ السِّبْتْ؟ مَا تُحْكْمُوشْ بِالمَظَاهِرْ، آمَا احْكْمُوا بِالعَدْلْ.» وَقْتْهَا ثَمَّة جْمَاعَة مِنْ أُورْشَلِيمْ قَالُوا: «يَاخِي مُوشْ هَاذَا الِّي يْحِبُّوا يُقْتْلُوهْ؟ هَاوْ يِتْكَلِّمْ جْهَارْ وْمَا قَالُولُو حَتَّى شَيْء. يَاخِي الشْيُوخْ اقْتَنْعُوا بِالحَقْ الِّي هُوَ المَسِيحْ؟ آمَا هَاذَا أَحْنَا نَعْرْفُوا مْنِينْ جَا. عَكْسْ المَسِيحْ، الِّي حَتَّى حَدْ مَا يَعْرِفْ عْلِيهْ مْنِينْ بَاشْ يْجِي.» نَادَى يَسُوعْ عْلَى طُولْ صُوتُو وْهُوَ يْعَلِّمْ فِي الهَيْكِلْ: «إِنْتُومَا تَعْرْفُونِي وْتَعْرْفُوا آنَا مْنِينْ، رَانِي مَا جِيتِشْ مِنْ رُوحِي. بِالحَقْ رَاهُو ثَمَّة شْكُونْ الِّي بْعَثْنِي، وْإِنْتُومَا مَا تَعْرْفُوهِشْ. آمَا آنَا رَانِي نَعْرْفُو، عْلَى خَاطِرْنِي مِنُّو، وْهُوَ الِّي بْعَثْنِي.» الوَقْتْ هَاذَاكَا كَانُوا يْلَوّْجُوا عْلِيهْ بَاشْ يُقْتْلُوهْ، آمَا حَتَّى حَدْ مَا نَجِّمْ يْحُطْ عْلِيهْ يِدُّو، عْلَى خَاطِرْ سَاعْتُو مَا زَالِتْ مَا جَاتِشْ. وِامّْنُوا بِيهْ بَرْشَة نَاسْ مِلِّي كَانُوا حَاضْرِينْ وْقَالُوا: «وَقْتِلِّي يْجِي المَسِيحْ زَعْمَة بَاشْ يَعْمِلْ مُعْجْزَاتْ أَكْثِرْ مِلِّي عْمَلْهُمْ الرَّاجِلْ هَاذَا؟» وْسَمْعُوا الفَرِّيسِيِّينْ الِّي النَّاسْ يَحْكِيوْ عْلِيهْ مَا بِينَاتْهُمْ، وَلاَّوْ هُومَا وْرُؤَسَاءْ الكُهَّانْ بَعْثُوا الحُرَّاسْ مْتَاعْ الهَيْكِلْ بَاشْ يْشِدُّوهْ. وِمْبَاعِدْ قَالْ يَسُوعْ: «بَاشْ نَبْقَى مْعَاكُمْ مُدَّة قْصِيرَة وِمْبَاعِدْ نِمْشِي لِلِّي بْعَثْنِي. بَاشْ تْلَوّْجُوا عْلِيَّ وْمَا تَلْقَاوْنِيشْ، وْمَا تْنَجّْمُوشْ تْجُوا لِلبُقْعَة الِّي آنَا بَاشْ نِمْشِيلْهَا.» قَالُوا اليْهُودْ بِينَاتْ بْعَضْهُمْ: «مَا نَاشْ بَاشْ نَلْقَاوْهْ، يَاخِي الرَّاجِلْ هَاذَا وِينْ عَنْدُو مَاشِي حَتَّى لِينْ مَا نَلْقَاوْهِشْ؟ زَعْمَة بَاشْ يِمْشِي لِليْهُودْ المِتْفَرّْقِينْ فِي المُدُنْ اليُونَانِيَّة بَاشْ يْعَلِّمْ اليُونَانِيِّينْ؟ آشْ يُقْصُدْ بِكْلاَمُو: بَاشْ تْلَوّْجُوا عْلِيَّ وْمَا تَلْقَاوْنِيشْ، وْمَا تْنَجّْمُوشْ تْجِيوْ لِلبُقْعَة الِّي بَاشْ نِمْشِيلْهَا؟» وْفِي النْهَارْ الإِخْرَانِي مِنْ أَيَّامَاتْ العِيدْ وِلِّي هُوَ أَهَمْ نْهَارْ، وْقُفْ يَسُوعْ وْنَادَى بْصُوتْ عَالِي: «كَانْ وَاحِدْ فِيكُمْ عْطُشْ، خَلِّيهْ يْجِينِي وْيُشْرُبْ. الِّي يِمِّنْ بِيَّا، كِيفْ مَا قَالْ الكْتَابْ: \تِجْرِي مِنُّو وِدْيَانْ مْتَاعْ مَاء حَيْ.\» وِقْصَدْ بِكْلاَمُو هَاذَا الرُّوحْ الِّي بَاشْ يْنَالُوهْ النَّاسْ الِّي يِمّْنُوا بِيهْ، وْهُومَا مَازَالُوا مَا نَالُوشْ الرُّوحْ عْلَى خَاطِرْ فِي الوَقْتْ هَاذَاكَا، يَسُوعْ مَازَالْ مَا تْمَجِّدْشْ. وْثَمَّة شْكُونْ مِنْ النَّاسْ الِّي سَمْعُوا الكْلاَمْ هَاذَا قَالُوا: «بِالحَقْ هَاذَا هُوَ النَّبِي.» وْثَمَّة نَاسْ أُخْرِينْ قَالُوا: «هَاذَا هُوَ المَسِيحْ!» وْأُخْرِينْ زَادَا قَالُوا: «يَاخِي المَسِيحْ بَاشْ يْجِي مِالجَلِيلْ؟ يَاخِي الكْتَابْ مُوشْ قَالْ الِّي المَسِيحْ بَاشْ يْجِي مِنْ ذُرِّيِّةْ دَاوُدْ، وْبِيتْ لَحْمْ المْدِينَة الِّي عَاشْ فِيهَا دَاوُدْ؟» وَلُّوا تْخَالْفُوا النَّاسْ فِيمَا بِينَاتْهُمْ عْلَى خَاطْرُو. ثَمَّة شْكُونْ مِنْهُمْ حَبُّوا يْشِدُّوهْ، آمَا حَتَّى وَاحِدْ مِنْهُمْ مَا حَطْ عْلِيهْ يِدُّو. وْوَقْتِلِّي رَجْعُوا الحُرَّاسْ مْتَاعْ الهَيْكِلْ لْرُؤَسَاءْ الكُهَّانْ وِالفَرِّيسِيِّينْ، قَالُولْهُمْ: «عْلاَشْ مَا جِبْتُوهِشْ؟» جَاوْبُوهُمْ الحُرَّاسْ مْتَاعْ الهَيْكِلْ: «مَا ثَمَّة حَتَّى بَشَرْ قَالْ الكْلاَمْ الِّي قَالُو الرَّاجِلْ هَاذَا!» جَاوْبُوهُمْ الفَرِّيسِيِّينْ: «يَاخِي إِنْتُومَا زَادَا خْدَعْكُمْ؟ شُفْتُوشْ وَاحِدْ مِنْ رُؤَسَاءْ الكُهَّانْ وِلاَّ الفَرِّيسِيِّينْ إِمِّنْ بِيهْ؟ آمَا النَّاسْ هَاذُومَا الكُلْ الِّي مَا يَعْرْفُوشْ الشَّرِيعَة، رَاهُمْ مَلْعُونِينْ!» وَلَّى قَالْ نِيقُودِيمُوسْ، الِّي كَانْ وَاحِدْ مِنْهُمْ، وْهُوَ الِّي جَا لْيَسُوعْ قْبَلْ: «يَاخِي الشَّرِيعَة مْتَاعْنَا تُحْكُمْ عْلَى أَيْ وَاحِدْ قْبَلْ مَا تِسْمْعُوا وْتَعْرِفْ شْنُوَّة عْمَلْ؟» جَاوْبُوهْ: «تَطْلِعْشْ إِنْتِ زَادَا مِالجَلِيلْ؟ ثَبِّتْ فِي الكْتُبْ المُقَدّْسَة تَوْ تَلْقَى الِّي حَتَّى نَبِي مَا جَا مِالجَلِيلْ.» وِمْبَاعِدْ كُلْ وَاحِدْ رَوِّحْ لْدَارُو. آمَا يَسُوعْ طْلَعْ لِجْبَلْ الزِّيتُونْ. وْفِي الفَجْرْ رْجَعْ لِلهَيْكِلْ، وْجَاوْهْ النَّاسْ الكُلْ. وِقْعَدْ وِبْدَا يْعَلِّمْ فِيهُمْ. وْجَابُولُو الكُتَّابْ مْتَاعْ اليْهُودْ وِالفَرِّيسِيِّينْ مْرَا شَدُّوهَا تِزْنَى، وَقّْفُوهَا فِي الوُسْطْ، وْقَالُولُو: «يَا مُعَلِّمْ، المْرَا هَاذِي شَدُّوهَا تِزْنَى، وْمُوسَى وَصَّى فِي الشَّرِيعَة الِّي أَمْثَالْهَا يُتْرُجْمُوا، وْإِنْتِ شْنُوَّة تْقُولْ؟» كِقَالُولُو الكْلاَمْ هَاذَا حَبُّوا يْحَصّْلُوهْ بَاشْ يَلْقَاوْلُوا تُهْمَة. يَاخِي هْبَطْ يَسُوعْ لُوطَة وِبْدَا يِكْتِبْ بْصُبْعُو فِي التْرَابْ. وَقْتِلِّي شَدُّوا صْحِيحْ، وْقُفْ يَسُوعْ وْقَالِلْهُمْ: «الِّي مَا عِنْدُوشْ حَتَّى ذَنْبْ خَلِّيهْ يَرْمِي الحَجْرَة لُولَى.» وْزَادْ هْبَطْ مَرَّة أُخْرَى يِكْتِبْ فِي التْرَابْ. وْوَقْتِلِّي سَمْعُوا الكْلاَمْ هَاذَا، بْدَاوْا يِمْشِيوْ بِالوَاحِدْ بِالوَاحِدْ، وْأَوِّلْهُمْ الشْيُوخْ وْخَلاَّوْهْ وَحْدُو وِالمْرَا وَاقْفَة فِي الوُسْطْ. وْكِقَامْ يَسُوعْ قَالِلْهَا: «يَاخِي وِينْهُمْ يَا مْرَا؟ يَاخِي حَتَّى وَاحِدْ مِنْهُمْ مَا دَانِكْ؟» قَالِتْ: «حَتَّى حَدْ، يَا سِيدِي.» قَالِلْهَا يَسُوعْ: «وْآنَا زَادَا مَا نْدِينِكْشْ إِمْشِي عْلَى رُوحِكْ وْمِاليُومْ مَا عَادِشْ تَعْمِلْ الذْنُوبْ!» وْزَادْ قَالِلْهُمْ يَسُوعْ مِنْ جْدِيدْ: «آنَا نُورْ العَالَمْ. الِّي يْتَبَّعْنِي مَا يِمْشِيشْ فِي الظْلاَمْ، آمَا يْكُونْ عَنْدُو نُورْ الحَيَاةْ.» قَالُولُو الفَرِّيسِيِّينْ: «إِنْتِ تِشْهِدْ لْرُوحِكْ إِمَّالاَ هَاذَاكَا عْلاَشْ إِنْتِ شْهَادْتِكْ بَاطْلَة.» جَاوِبْ يَسُوعْ وْقَالِلْهُمْ: «حَتَّى لُو كَانْ نِشْهِدْ لْرُوحِي، رَاهِي شْهَادْتِي صْحِيحَة، آنَا نَعْرِفْ رُوحِي مْنِينْ جِيتْ وِلْوِينْ مَاشِي. آمَا إِنْتُومَا، رَاكُمْ مَا تَعْرْفُوشْ مْنِينْ آنَا جِيتْ وِلْوِينْ مَاشِي. إِنْتُومَا تُحْكْمُوا كِيفْ مَا يُحْكْمُوا البَشَرْ، آمَا آنَا رَانِي مَا نُحْكُمْ عْلَى حَتَّى حَدْ. حَتَّى لُو كَانْ حْكُمْتْ، رَاهُو حُكْمِي صْحِيحْ عْلَى خَاطِرْنِي مَا نِيشْ وَحْدِي، آمَا رَانِي نُحْكُمْ آنَا وِالآبْ الِّي بْعَثْنِي. وْزَادَا مَكْتُوبْ فِي الشَّرِيعَة مْتَاعْكُمْ الِّي شْهَادِةْ زُوزْ رْجَالْ صْحِيحَة: آنَا نِشْهِدْ لْرُوحِي وِالآبْ الِّي بْعَثْنِي هُوَ زَادَا يِشْهِدْلِي.» إِمَّالاَ قَالُولُو: «وِينُو بُوكْ؟» جَاوِبْهُمْ يَسُوعْ: «إِنْتُومَا لاَ تَعْرْفُونِي لاَ آنَا وْلاَ بَابَا وْكَانْ جِيتُوا عْرَفْتُونِي رَاكُمْ عْرَفْتُوا بَابَا.» قَالْ يَسُوعْ الكْلاَمْ هَاذَا بِحْذَا صَنْدُوقْ الهَيْكِلْ وَقْتِلِّي كَانْ يْعَلِّمْ فِي الهَيْكِلْ وْحَتَّى حَدْ مَا شَدُّو عْلَى خَاطِرْ وَقْتُو مَازَالْ مَا جَاشْ. وْزَادْ قَالِلْهُمْ: «آنَا مَاشِي وْبِشْ تْلَوّْجُوا عْلِيَّ وْبِشْ تْمُوتُوا فِي ذْنُوبْكُمْ وْإِنْتُومَا مَا تْنَجّْمُوشْ تْجِيوْ لِلبْلاَصَة الِّي آنَا مَاشِيلْهَا.» قَالُوا اليْهُودْ: «بَالِكْشْ بَاشْ يُقْتُلْ رُوحُو عْلَى خَاطْرُو قَالْ: \إِنْتُومَا مَا تْنَجّْمُوشْ تْجِيوْ لِلبْلاَصَة الِّي آنَا مَاشِيلْهَا.\» قَالِلْهُمْ: «إِنْتُومَا جِيتُوا مِاللُّوطَا مِالدِّنْيَا هَاذِي آمَا آنَا رَانِي جَايْ مِالفُوقْ مِالسْمَاءْ. إِنْتُومَا مِالدِّنْيَا هَاذِي آمَا آنَا لاَ. هَاذَاكَا عْلاَشْ آنَا قُلْتِلْكُمْ رَاكُمْ بَاشْ تْمُوتُوا فِي ذْنُوبْكُمْ، إِذَا كَانْ مَا امِّنْتُوشْ الِّي آنَا هُوَ.» قَالُولُو: «شْكُونِكْ إِنْتِ؟» قَالِلْهُمْ يَسُوعْ: «الِّي قُلْتِلْكُمْ عْلِيهْ مِلُّوِّلْ. عِنْدِي بَرْشَة حَاجَاتْ نْقُولْهَا عْلِيكُمْ وْبَرْشَة حَاجَاتْ نُحْكُمْ بِيهَا عْلِيكُمْ. آمَا الِّي بْعَثْنِي رَاهُو حَقْ وِلِّي سْمَعْتُو مِنُّو نْقُولُو لِلعَالَمْ.» وْمَا فَهْمُوشْ الِّي هُوَ كَانْ يَحْكِيلْهُمْ عْلَى الآبْ. قَالِلْهُمْ يَسُوعْ: «وَقْتِلِّي تَرْفْعُونِي آنَا إِبْنْ الإِنْسَانْ بَاشْ تَعْرْفُوا الِّي آنَا هُوَ وِلِّي آنَا مَا نَعْمِلْ حَتَّى شَيْء مِنْ رَاسِي وْمَا نْقُولْ كَانْ الِّي عَلِّمْهُولِي الآبْ. وِالآبْ الِّي بْعَثْنِي هُوَ مْعَايَ وْمَا يْخَلِّينِيشْ وَحْدِي عْلَى خَاطِرْنِي دِيمَا نَعْمِلْ الشَّيْء الِّي يْرَضِّيهْ.» وْوَقْتِلِّي قَالْ الكْلاَمْ هَاذَا امّْنُوا بِيهْ بَرْشَة نَاسْ. قَالْ يَسُوعْ لِليْهُودْ الِّي امّْنُوا بِيهْ: «إِذَا كَانْ تِثْبْتُوا فِي كْلاَمِي تْوَلِّيوْا تْلاَمِذْتِي بِالحَقْ. وْتَعْرْفُوا الحَقْ وِالحَقْ يْحَرِّرْكُمْ.» جَاوْبُوهْ: «أَحْنَا ذُرِّيِّةْ إِبْرَاهِيمْ وِعْمُرْنَا مَا كُنَّا العَبِيدْ مْتَاعْ حَتَّى حَدْ. إِمَّالاَ كِيفَاشْ إِنْتِ تْقُلْنَا: \بَاشْ تْوَلُّوا أَحْرَارْ.\» جَاوِبْهُمْ يَسُوعْ: «نْقُلْكُمْ الحَقْ الحَقْ الِّي يَعْمِلْ الذْنُوبْ هُوَ عَبْدْ لِلذْنُوبْ. وِالعَبْدْ مَا يُقْعُدْشْ فِي الدَّارْ لِلأَبَدْ. آمَا الإِبْنْ رَاهُو يَبْقَى دِيمَا. إِذَا كَانْ الإِبْنْ يْحَرِّرْكُمْ رَاكُمْ بِالحَقْ بَاشْ تْكُونُوا أَحْرَارْ. آنَا نَعْرِفْ الِّي إِنْتُومَا ذُرِّيِّةْ إِبْرَاهِيمْ. آمَا رَاكُمْ تْحِبُّوا تُقْتْلُونِي عْلَى خَاطِرْ كِلْمْتِي مَا عِنْدْهَاشْ بْلاَصَة فِي قْلُوبْكُمْ. آنَا نَحْكِي عَلِّي شُفْتُو عِنْدْ الآبْ وْإِنْتُومَا تَعْمْلُوا فِلِّي سْمَعْتُوهْ مِنْ بُوكُمْ.» جَاوْبُوهْ وْقَالُولُو: «بُونَا هُوَ إِبْرَاهِيمْ.» قَالِلْهُمْ يَسُوعْ: «كَانْ جِيتُوا وْلاَدْ إِبْرَاهِيمْ رَاكُمْ تَعْمْلُوا فِي أَعْمَالْ إِبْرَاهِيمْ آمَا رَاكُمْ تَوَّا تْحِبُّوا تُقْتْلُونِي، وْآنَا إِنْسَانْ كَلِّمْتْكُمْ عْلَى الحَقْ الِّي سْمَعْتُو مِنْ عِنْدْ الله، وْإِبْرَاهِيمْ مَا عْمَلْشْ الشَّيْء هَاذَا. إِنْتُومَا تَعْمْلُوا فِي عْمَايِلْ بُوكُمْ.» قَالُولُو: «أَحْنَا مَا نَاشْ مُولُودِينْ مِالزْنَا. بُونَا الوَحِيدْ هُوَ اللهْ.» قَالْ يَسُوعْ: «كَانْ جَا اللهْ بُوكُمْ رَاكُمْ تْحِبُّونِي. عْلَى خَاطِرْنِي خْرَجْتْ وْجِيتْ مِنْ عِنْدْ اللهْ. مَا جِيتِشْ وَحْدِي، آمَا رَاهُو هُوَ الِّي بْعَثْنِي. عْلاَشْ إِنْتُومَا مَا تِفْهْمُوشْ آشْ قَاعِدْ نْقُولْ؟ عْلَى خَاطِرْكُمْ مَا تْنَجّْمُوشْ تِسْمْعُوا كْلاَمِي. بُوكُمْ هُوَ بْلِيسْ، وِتْحِبُّوا تَعْمْلُوا الشَّيْء الِّي يْحِبْ عْلِيهْ بُوكُمْ وْيِشْتْهَاهْ، مِالأُوِّلْ هُوَ كَانْ قَتَّالْ أَرْوَاحْ. وْمَا ثْبِتْشْ فِي الحَقْ، عْلَى خَاطْرُو هُوَ مَا فِيهِشْ حَقْ. وَقْتِلِّي يِتْكَلِّمْ رَاهُو يِكْذِبْ، عْلَى خَاطْرُو كَذَّابْ وْبُو الْكَذّابْ. آمَا آنَا رَانِي نْقُولْ فِي الحَقْ وْإِنْتُومَا مَا تْصَدّْقُونِيشْ. شْكُونُو فِيكُمْ الِّي شَدْ عْلِيَّ ذَنْبْ؟ مَا دَامْنِي نْقُولْ فِي الحَقْ، إِمَّالاَ عْلاَشْ مَا تْصَدّْقُونِيشْ؟ الِّي هُوَ مِنْ عِنْدْ اللهْ يِسْمَعْ كْلاَمْ اللهْ، هَاذَاكَا عْلاَشْ إِنْتُومَا مَا تِسْمْعُوشْ، عْلَى خَاطِرْكُمْ مَا كُمْشْ مِنْ عِنْدْ اللهْ.» جَاوْبُوهْ اليْهُودْ وْقَالُوا: «مُوشْ عِنْدْنَا الحَقْ كِنْقُولُوا الِّي إِنْتِ سَامْرِي وْسَاكْنِكْ شِيطَانْ؟» جَاوِبْ يَسُوعْ: «آنَا مُوشْ سَاكِنِّي شِيطَانْ، آمَا رَانِي نِكْرِمْ فِي بَابَا، وْإِنْتُومَا تْهِينُوا فِيَّ. آنَا مَا نْلَوِّجْشْ عْلَى المَجْدْ مْتَاعِي. آمَا رَاهُو ثَمَّة شْكُونْ يْلَوِّجْ عْلِيهْ وْيُحْكُمْ. نْقُلْكُمْ الحَقْ الحَقْ: الِّي يْطِيعْ كْلاَمِي عُمْرُو مَا يْشُوفْ المُوتْ.» قَالُولُو اليْهُودْ: «تَوْ بِالحَقْ عْرَفْنَا الِّي إِنْتِ سَاكْنِكْ شِيطَانْ. إِبْرَاهِيمْ مَاتْ وِالأَنْبِيَاءْ زَادَا، وْإِنْتِ تْقُولْ: \الِّي يْطِيعْ كْلاَمِي عُمْرُو مَا يْشُوفْ المُوتْ.\ يَاخِي إِنْتِ أَعْظِمْ مِنْ إِبْرَاهِيمْ. هُوَ مَاتْ؟ وِالأَنْبِيَاءْ زَادَا مَاتُوا، يَاخِي شْكُونْ تِحْسِبْ فِي رُوحِكْ؟» جَاوِبْ يَسُوعْ: «إِذَا كَانْ آنَا نْمَجِّدْ رُوحِي، رَاهُو المَجْدْ مْتَاعِي بَاطِلْ. رَاهُو بَابَا هُوَ الِّي يْمَجِّدْنِي. الِّي إِنْتُومَا تْقُولُوا عْلِيهْ: هُوَ إِلاَهْنَا. إِنْتُومَا مَا تَعْرْفُوهِشْ، آمَا آنَا رَانِي نَعْرْفُو. إِذَا كَانْ نْقُولْ الِّي آنَا مَا نَعْرْفُوشْ. بَاشْ نْكُونْ كَذَّابْ كِيفْكُمْ. آمَا آنَا رَانِي نَعْرْفُو وِنْطِيعْ كْلاَمُو. بُوكُمْ إِبْرَاهِيمْ فْرَحْ عْلَى خَاطْرُو كَانْ يِتْمَنَّى بَاشْ يْشُوفْ نْهَارِي هَاذَا، وْشَافُو وِفْرَحْ.» قَالُولُو اليْهُودْ: «يَاخِي شُفْتْ إِبْرَاهِيمْ وْإِنْتِ عُمْرِكْ مَازَالْ مَا وْصُلْشْ لِلخَمْسِينْ؟» قَالِلْهُمْ يَسُوعْ: «نْقُلْكُمْ الحَقْ الحَقْ: آنَا مُوجُودْ قْبَلْ مَا يِتْوْجِدْ إِبْرَاهِيمْ.» هَزُّوا الحْجَرْ بَاشْ يُرْجْمُوهْ، يَاخِي يَسُوعْ تْخَبَّى وِخْرَجْ مِالهَيْكِلْ. وْوَقْتِلِّي كَانْ يَسُوعْ مِتْعَدِّي، شَافْ رَاجِلْ أَعْمَى مِلِّي تُولِدْ. سِأْلُوهْ تْلاَمِذْتُو: «يَا مُعَلِّمْ، شْكُونُو الِّي عْمَلْ الذْنُوبْ حَتَّى لِينْ تُولِدْ أَعْمَى، هُوَ وِلاَّ وَالْدِيهْ؟» جَاوِبْهُمْ يَسُوعْ: «لاَ هُوَ وْلاَ وَالْدِيهْ عَمْلُوا الذْنُوبْ. آمَا رَاهُو جْرَالُو الشَّيْء هَاذَاكَا بَاشْ تُظْهُرْ فِيهْ أَعْمَالْ اللهْ. يِلْزِمْنِي نَعْمَلْ الأَعْمَالْ مْتَاعْ الِّي بْعَثْنِي، مَا دَامْهَا الدِّنْيَا مَازَالِتْ نْهَارْ، رَاهُو بَاشْ يْجِي اللِّيلْ وْحَتَّى حَدْ مَا عَادْ يْنَجِّمْ يَعْمِلْ حَاجَة. مَا دَامْنِي فِي العَالَمْ، آنَا هُوَ نُورْ العَالَمْ.» قَالْ الكْلاَمْ هَاذَا وِدْفِلْ فِي التْرَابْ، وِعْمَلْ طِينْ مِالرِّيقْ وْحَطّْهُولُو عْلَى عِينِيهْ وْقَالُّو: «إِمْشِي أَغْسِلْ وِجْهِكْ فِي القِلْتَة مْتَاعْ سِلْوَامْ.» (الِّي مَعْنَاهَا مَبْعُوثْ) وِمْشَى وِرْجَعْ مِنْ غَادِي وْهُوَ يْشُوفْ. الجِيرَانْ وِالنَّاسْ الِّي شَافُوهْ قْبَلْ يُطْلُبْ كَانُوا يْقُولُوا: «يَاخِي مُوشْ هَاذَا الِّي كَانْ يُقْعُدْ بَاشْ يُطْلُبْ؟» ثَمَّة شْكُونْ قَالُوا: «هَاذَا هُوَ.» ثَمَّة أُخْرِينْ قَالُوا: «لاَ، آمَا رَاهُو يِشْبِهْلُو.» آمَا هُوَ كَانْ يقُلْهُمْ: «آنَا هُوَ!» قَالُولُو: «كِيفَاشْ عِينِيكْ تْحَلِّتْ» جَاوِبْ: «هَاكَا الرَّاجِلْ الِّي إِسْمُو يَسُوعْ عْمَلْ طِينْ وْحَطُّو عْلَى عِينَيَّ وْقَالِّي: \إِمْشِي أَغْسِلْ وِجْهِكْ فِي القِلْتَة مْتَاعْ سِلْوَامْ.\ وْوَقْتِلِّي مْشِيتْ وْغْسَلْتْ وِجْهِي، وَلِّيتْ نْشُوفْ.» قَالُولُو: «وْتَوْ وِينُو الرَّاجِلْ هَاذَاكَا؟» قَالْ: «مَا نَعْرِفْشْ.» هَزُّوا الرَّاجِلْ الِّي كَانْ أَعْمَى لِلفَرِّيسِيِّينْ، وِالنْهَارْ الِّي عْمَلْ فِيهْ يَسُوعْ الطِّينْ وْحَلْ عِينِينْ الأَعْمَى كَانْ نْهَارْ سِبْتْ. زَادُوا الفَرِّيسِيِّينْ سِأْلُوهْ مِنْ جْدِيدْ كِيفَاشْ وَلَّى يْشُوفْ، وْهُوَ قَالِلْهُمْ: «حَطّْلِي طِينْ عْلَى عِينَيَّ وِغْسَلْتْ وِجْهِي وَلِّيتْ نْشُوفْ.» ثَمَّة فَرِّيسِيِّينْ قَالُوا: «مُوشْ مُمْكِنْ الرَّاجِلْ هَاذَا يْكُونْ جَايْ مِنْ عِنْدْ اللهْ عْلَى خَاطْرُو مَا احْتَرِمْشْ نْهَارْ السِّبْتْ.» وْثَمَّة نَاسْ أُخْرِينْ قَالُوا: «كِيفَاشْ وَاحِدْ يَعْمِلْ فِي الذْنُوبْ يْنَجِّمْ يَعْمِلْ المُعْجْزَاتْ هَاذِي الكُلْهَا؟» وْمَا تْفَاهْمُوشْ بِينَاتْ بْعَضْهُمْ. قَالُوا لِلأَعْمَى مِنْ جْدِيدْ: «إِنْتِ آشْ تْقُولْ عْلِيهْ بَعْدْ مَا حَلِّكْ عِينِيكْ.» جَاوِبْهُمْ: «هُوَ نَبِي!» وِاليْهُودْ مَا حَبُّوشْ يْصَدّْقُوا الِّي هُوَ كَانْ أَعْمَى وْوَلَّى يْشُوفْ، حَتَّى لِينْ سْتَدْعُوا أُمُّو وْبُوهْ. وْسِأْلُوهُمْ: «يَاخِي مُوشْ هَاذَا وِلْدْكُمْ الِّي قُلْتُوا الِّي هُوَ مُولُودْ أَعْمَى؟ إِمَّالاَ كِيفَاشْ وَلَّى يْشُوفْ؟» جَاوْبُوا أُمُّو وْبُوهْ: «أَحْنَا نَعْرْفُوا الِّي هَاذَا وِلْدْنَا، وِلِّي هُوَ تُولِدْ أَعْمَى. أَحْنَا مَا نَعْرْفُوشْ كِيفَاشْ تَوْ وَلَّى يْشُوفْ، وْمَا نَعْرْفُوشْ شْكُونْ الِّي حَلْلُو عِينِيهْ. رَاهُو كْبِيرْ، إِسْأْلُوهْ، تَوْ يْجَاوِبْكُمْ هُوَ بِيدُو.» وْقَالُوا وَالْدِيهْ الشَّيْء هَاذَا عْلَى خَاطِرْهُمْ يْخَافُوا مِاليْهُودْ، الِّي كَانُوا يْطَرّْدُوا مِالمَجْمَعْ فِي أَيْ وَاحِدْ يْقُولْ الِّي يَسُوعْ هُوَ المَسِيحْ. هَاذَاكَا عْلاَشْ وَالْدِيهْ قَالُوا: «اسْأْلُوهْ رَاهُو كْبِيرْ وْيَعْرِفْ.» وِمْبَاعِدْ سْتَدْعَاوْا الفَرِّيسِيِّينْ الرَّاجِلْ الأَعْمَى مَرَّة أُخْرَى وْقَالُولُو: «بْرَبِّي قُولْ الحَقْ! أَحْنَا نَعْرْفُوا الِّي الرَّاجِلْ هَاذَا يَعْمِلْ فِي الذْنُوبْ.» جَاوِبْ: «يَاخِي هُوَ يَعْمِلْ فِي الذْنُوبْ؟ آنَا مَا نَعْرِفْشْ، آنَا نَعْرِفْ حَاجَة وَحْدَة الِّي آنَا كُنْتْ أَعْمَى وْتَوْ وَلِّيتْ نْشُوفْ.» إِمَّالاَ قَالُولُو مَرَّة أُخْرَى: «آشْ عْمَلِّكْ؟ كِيفَاشْ حَلْلِكْ عِينِيكْ؟» جَاوِبْهُمْ: «قُلْتِلْكُمْ وْمَا سْمَعْتُونِيشْ، عْلاَشْ تْحِبُّوا تِسْمْعُوا مَرَّة أُخْرَى؟ يَاخِي إِنْتُومَا زَادَا تْحِبُّوا تْوَلِّيوْا تْلاَمِذْتُو؟» يَاخِي سَبُّوهْ وْقَالُولُو: «إِنْتِ تِلْمِيذُو، آمَا أَحْنَا رَانَا تْلاَمِذْةْ مُوسَى. أَحْنَا نَعْرْفُوا مُوسَى اللهْ هُوَ الِّي كَلّْمُو، آمَا هَاذَا مَا نَعْرْفُوشْ عْلِيهْ حَتَّى مْنِينْ جَا.» جَاوِبْهُمْ الرَّاجِلْ: «غْرِيبَة كِيفَاشْ مَا تَعْرْفُوهِشْ مْنِينْ جَا وْهُوَ حَلِّي عِينَيَّ! أَحْنَا نَعْرْفُوا الِّي رَبِّي مَا يِسْمَعْشْ صْلاَةْ المِذْنْبِينْ، آمَا يِسْمَعْ صْلاَةْ النَّاسْ الِّي يْخَافُوهْ وِلِّي يَعْمْلُوا إِرَادْتُو. وْمِنْ أَوِّلْ الدِّنْيَا حَتَّى حَدْ مَا سْمَعْ بْوَاحِدْ حَلْ عِينِينْ وَاحِدْ مُولُودْ أَعْمَى. لُوكَانْ الرَّاجِلْ هَاذَا مَا كَانِشْ مِنْ عِنْدْ اللهْ، رَاهُو مَا نَجِّمْشْ يَعْمِلْ حَتَّى شَيْء.» قَالُولُو: «إِنْتِ بْكُلِّكْ تُولِدْتْ فِي الذْنُوبْ وِتْحِبْ تْقَرِّينَا؟» وْطَرّْدُوهْ البَرَّا. وِعْرَفْ يَسُوعْ الِّي هُومَا طَرّْدُوهْ، وَلَّى مْشَالُو وْسِأْلُو: «يَاخِي تِمِّنْ بِإِبْنْ الإِنْسَانْ؟» جَاوْبُو: «شْكُونُو هُوَ يَا سِيدِي بَاشْ نِمِّنْ بِيهْ؟» قَالُّو يَسُوعْ: «رَاكْ قَاعِدْ تْشُوفْ فِيهْ وْهُوَ قَاعِدْ يَحْكِي مْعَاكْ تَوَّا!» قَالْ: «آنَا نِمِّنْ، يَا سِيدِي!» وِسْجِدْلُو. وْقَالْ يَسُوعْ: «جِيتْ لِلعَالَمْ هَاذَا بَاشْ نُحْكُمْ عْلِيهْ، بَاشْ الِّي مَا يْشُوفُوشْ يْوَلِّيوْ يْشُوفُوا، وِلِّي يْشُوفُوا يْوَلِّيوْ عِمْيَانْ» سَمْعُوهْ جْمَاعَة مِالفَرِّيسِيِّينْ، قَالُولُو: «يَاخِي أَحْنَا زَادَا عِمْيَانْ؟» جَاوِبْهُمْ يَسُوعْ: «كَانْ جِيتُوا عِمْيَانْ بِالرَّسْمِي، رَاهِي مَا عِنْدْكُمْشْ ذْنُوبْ. آمَا إِنْتُومَا تْقُولُوا الِّي إِنْتُومَا تْشُوفُوا. هَاذَاكَا عْلاَشْ ذْنُوبْكُمْ بَاشْ تَبْقَى مْعَاكُمْ.» نْقُلْكُمْ الحَقْ الحَقْ: «الِّي مَا يُدْخُلْشْ لِلكُورِي مْتَاعْ الغْنَمْ مِالبَابْ مْتَاعُو، آمَا يَطْلِعْ مِنْ شِيرَة أخرى، رَاهُو سَارِقْ وْخَطَّافْ آمَا الِّي يُدْخُلْ مِالبَابْ رَاهُو رَاعِي الغْنَمْ. وِالعَسَّاسْ يْحِلْلُو، وِالغْنَمْ تِسْمَعْ صُوتُو. وِيْنَادِي عْلَى الغْنَمْ مْتَاعُو كُلْ وَاحِدْ بْإِسْمُو وِيْخَرِّجْهُمْ البَرَّا مِالكُورِي. وْوَقْتِلِّي يْخَرِّجْهُمْ الكُلْهُمْ، يِمْشِي قُدَّامْهُمْ وْهُومَا يْتَبّْعُوهْ عْلَى خَاطِرْهُمْ يَعْرْفُوا صُوتُو. وْمَا يْتَبّْعُوشْ البَرَّانِي آمَا رَاهُمْ يُهْرْبُوا مِنُّو، عْلَى خَاطِرْهُمْ مَا يَعْرْفُوشْ صُوتْ البْرَايْنِيَّة.» المَثَلْ هَاذَا قَالْهُولْهُمْ يَسُوعْ، وْهُومَا مَا فَهْمُوشْ شْنُوَّة يُقْصُدْ، إِمَّالاَ قَالِلْهُمْ يَسُوعْ مِنْ جْدِيدْ: «نْقُلْكُمْ الحَقْ الحَقْ: آنَا هُوَ البَابْ مْتَاعْ العْلاَلِشْ. الِّي جَاوْ قَبْلِي الكُلْهُمْ سُرَّاقْ وْخَطَّافَا، وِالغْنَمْ مَا سَمْعِتْشْ كْلاَمْهُمْ. آنَا هُوَ البَابْ. الِّي يُدْخُلْ مِنِّي يْنَالْ الخَلاَصْ. وْيُدْخُلْ وْيُخْرُجْ وْيَلْقَى المَرْعَى. السَّارِقْ مَا يْجِي كَانْ بَاشْ يِسْرِقْ وْيَذْبِحْ وْيِهْلِكْ. آمَا آنَا رَانِي جِيتْ بَاشْ نَعْطِيهُمْ حَيَاةْ، وِيْنَالُوا فِيهَا الأَفْضَلْ. آنَا هُوَ الرَّاعِي الصَّالِحْ، وِالرَّاعِي الصَّالِحْ هُوَ الِّي يَعْطِي حْيَاتُو عْلَى خَاطِرْ الغْنَمْ مْتَاعُو. وِالسَّارِحْ الِّي مُوشْ مُولاَهَا وِالغْنَمْ مَا هِيشْ مِلْكُو، وَقْتِلِّي يْشُوفْ الذِّيبْ جَايْ، يْخَلِّي الغْنَمْ وْيُهْرُبْ، وِالذِّيبْ يَخْطِفْ الغْنَمْ وِيْفَرِّقْهَا عْلَى بْعَضْهَا. عْلَى خَاطْرُو سَارِحْ، هَاذَاكَا عْلاَشْ يُهْرُبْ وْمَا يْهِمُّوشْ فِي الغْنَمْ. آمَا رَانِي آنَا هُوَ الرَّاعِي الصَّالِحْ، وْنَعْرِفْ الغْنَمْ مْتَاعِي وِالغْنَمْ مْتَاعِي زَادَا تَعْرِفْنِي، كِيفْ مَا اللآبْ يَعْرِفْنِي وْآنَا نَعْرْفُو، وْآنَا نَعْطِي حْيَاتِي عْلَى خَاطِرْ الغْنَمْ مْتَاعِي. وْعِنْدِي عْلاَلِشْ أُخْرِينْ مَا هُمْشْ مِالكُورِي، لاَزِمْنِي نْجِيبْهُمْ، وْهُومَا بَاشْ يِسْمْعُوا صُوتِي، وِتْوَلِّي غْنَمْ وَحْدَة وْرَاعِي وَاحِدْ. هَاذَاكَا عْلاَشْ اللآبْ يْحِبّْنِي عْلَى خَاطِرْنِي نَعْطِي حْيَاتِي بَاشْ نْرَجَّعْهَا مِنْ جْدِيدْ. حَتَّى حَدْ مَا يَاخُذْلِي حْيَاتِي بِالقُوَّة، آمَا رَانِي آنَا الِّي نَعْطِيهَا بِيدِي، عِنْدِي السُّلْطَة بَاشْ نَعْطِيهَا، وْعِنْدِي السُّلْطَة بَاشْ نْرَجَّعْهَا، هَاذِي كَانِتْ وْصِيِّةْ الآبْ.» وِتْعَارْكُوا اليْهُودْ وِاتْقِسْمُوا مَرَّة أُخْرَى بِسْبَبْ الكْلاَمْ هَاذَا، بَرْشَة مِنْهُمْ قَالُوا: «رَاهُو سَاكْنُو شِيطَانْ، وِيْخَرِّفْ. عْلاَشْ تِسْمْعُوا فِي كْلاَمُو.» قَالُوا نَاسْ أُخْرِينْ: «الكْلاَمْ هَاذَا مُوشْ مْتَاعْ وَاحِدْ سَاكْنُو شِيطَانْ. يَاخِي الشِّيطَانْ يْنَجِّمْ يْحِلْ عِينِينْ العِمْيَانْ؟» وِالوَقْتْ هَاذَاكَا جَا عِيدْ تَطْهِيرْ الهَيْكِلْ فِي أُورْشَلِيمْ، فِي الشْتَاء. وْكَانْ يَسُوعْ يْدُورْ فِي الهَيْكِلْ فِي المْزَازْ مْتَاعْ سُلَيْمَانْ، دَارُوا بِيهْ اليْهُودْ وْقَالُولُو: «لْوَقْتَاشْ بَاشْ تْخَلِّينَا حَايْرِينْ فِيكْ؟ قُلْنَا بْصَرَاحَة: يَاخِي إِنْتِ هُوَ المَسِيحْ.» جَاوِبْهُمْ يَسُوعْ: «قُلْتِلْكُمْ، آمَا إِنْتُومَا مَا تْصَدّْقُونِيشْ. وِالأَعْمَالْ الِّي نَعْمِلْ فِيهَا بْإِسْمْ بَابَا تِشْهِدْلِي. آمَا إِنْتُومَا مَا تْصَدّْقُونِيشْ عْلَى خَاطِرْكُمْ مَا كُمْشْ مِالغْنَمْ مْتَاعِي. الغْنَمْ مْتَاعِي يِسْمْعُوا صُوتِي، وْآنَا نَعْرِفْهُمْ وْهُومَا يْتَبّْعُونِي. وْآنَا نَعْطِيهَا حَيَاةْ أَبَدِيَّة، وِعْمُرْهُمْ مَا يِدَّمّْرُوا وْحَتَّى حَدْ مَا يْنَجِّمْ يْفُكّْهُمْ مِنْ يِدِّي. الآبْ الِّي عْطَاهُمْلِي هُوَ أَعْظِمْ مِنْ كُلْ شَيْء، وْحَتَّى حَدْ مَا يْنَجِّمْ يْفُكّْهُمْ مِنْ يِدْ الآبْ، رَانِي آنَا وِالآبْ وَاحِدْ.» وْمَرَّة أُخْرَى هَزُّوا اليْهُودْ الحْجَرْ بَاشْ يُرْجْمُوهْ. قَالِلْهُمْ يَسُوعْ: «آنَا وَرِّيتْكُمْ بَرْشَة حَاجَاتْ بَاهْيَة مِنْ عِنْدْ الآبْ، عْلَى آنَا وَحْدَة مِنْهُمْ بَاشْ تُرْجْمُونِي.» جَاوْبُوهْ اليْهُودْ: «مَا نَاشْ نُرْجْمُوا فِيكْ عْلَى جَالْ حَاجَة بَاهْيَة عْمَلْتْهَا، آمَا عْلَى خَاطْرِكْ كْفَرْتْ. عْلَى خَاطْرِكْ إِنْتِ بَشَرْ، وْرَدِّيتْ رُوحِكْ اللهْ.» جَاوِبْهُمْ يَسُوعْ: «يَاخِي مُوشْ مَكْتُوبْ فِي الشَّرِيعَة مْتَاعْكُمْ الِّي اللهْ قَالْ: إِنْتُومَا آلْهَة؟ إِذَا كَانْ الشَّرِيعَة مْتَاعْكُمْ قَالِتْ الشَّيْء هَاذَا لِلِّي جَاتْهُمْ كِلْمِةْ اللهْ وِالكْتَابْ صَادِقْ لِلأَبَدْ. الِّي قَدّْسُو اللهْ وْبِعْثُو لِلعَالَمْ تْقُولُولُو إِنْتِ كْفَرْتْ، كِقُلْتْ: آنَا إِبْنْ اللهْ؟ إِذَا كَانْ آنَا مَا نِيشْ قَاعِدْ نَعْمِلْ فِي الأَعْمَالْ مْتَاعْ بَابَا، إِمَّالاَ مَا تْصَدّْقُونِيشْ. وْإِذَا كُنْتْ نَعْمِلْ فِيهَا وْمَا كُمْشْ مْصَدّْقِينِّي آنَا، إِمَّالاَ صَدّْقُوا الأَعْمَالْ هَاذِي، بَاشْ تَعْرْفُوا الِّي الآبْ فِيَّ وْآنَا فِي الآبْ.» حَاوْلُوا مَرَّة أُخْرَى بَاشْ يْشِدُّوهْ، يَاخِي فْلِتْ مِنْ بِينْ يْدِيهُمْ. وِمْشَى يَسُوعْ مِنْ جْدِيدْ لِلشِّيرَة الأُخْرَى مْتَاعْ نَهْرْ الأُرْدُنْ وِينْ كَانْ يُوحَنَّا يْعَمِّدْ فِي النَّاسْ، وِبْقَى غَادِيكَا. جَاوْهْ بَرْشَة نَاسْ وْقَالُولُو: «يُوحَنَّا مَا عْمَلْ حَتَّى مُعْجْزَة، آمَا الِّي قَالُو عْلَى الرَّاجِلْ هَاذَا الكُلُّو صْحِيحْ.» وَلاّوْ امّْنُوا بِيهْ بَرْشَة نَاسْ الغَادِيكَا. وْكَانْ ثَمَّة وَاحِدْ مْرِيضْ إِسْمُو لَعَازَرْ مِنْ قَرْيِةْ بِيتْ عَنْيَا، الِّي تُسْكُنْ فِيهَا مَرْيَمْ وْأُخْتْهَا مَرْثَى. وْمَرْيِمْ هَاذِي هِيَ الِّي دِهْنِتْ سَاقِينْ الرَّبْ بِالعِطْرْ وْمَسْحِتْهُمْ بِشْعَرْهَا. وْلَعَازَرْ المْرِيضْ كَانْ خُوهَا. وِالإِخْوَاتْ بَعْثُوا لْيَسُوعْ وْقَالُولُو: «يَا رَبْ، رَاهُو الِّي إِنْتَ تْحِبُّو رَاهُو تَوَّا مْرِيضْ.» وْوَقْتِلِّي سْمَعْ يَسُوعْ قَالْ: «المْرَضْ هَاذَا مَا يُقْتُلْشْ. آمَا رَاهُو لْمَجْدْ اللهْ بَاشْ يِتْمَجِّدْ بِيهْ إِبْنْ اللهْ.» وْيَسُوعْ كَانْ يْحِبْ مَرْثَى وْأُخْتْهَا وْلَعَازَرْ. وْوَقْتِلِّي سْمَعْ بْلَعَازَرْ مْرِيضْ زَادْ قْعَدْ نْهَارِينْ فِي البْلاَصَة الِّي هُوَ فِيهَا. وِمْبَاعِدْ قَالْ لِلتْلاَمْذَة: «هَيَّا نَرْجْعُوا لِليَهُودِيَّة مَرَّة أُخْرَى.» قَالُولُو التْلاَمْذَة: «يَا مُعَلِّمْ، قْبَلْ شْوَيَّة اليْهُودْ كَانُوا يْحِبُّوا يُرْجْمُوكْ وْإِنْتِ تْحِبْ تَرْجِعْ لْغَادِي.» جَاوِبْ يَسُوعْ: «يَاخِي النْهَارْ مُوشْ فِيهْ ثْنَاشِنْ سَاعَة؟ الِّي يِمْشِي فِي النْهَارْ مَا يِدَّعْثِرْشْ عْلَى خَاطْرُو يْشُوفْ ضَوْ الدِّنْيَا هَاذِي. آمَا الِّي يِمْشِي فِي اللِّيلْ رَاهُو يِدَّعْثِرْ عْلَى خَاطْرُو مَا عِنْدُوشْ نُورْ فِي دَاخْلُو.» وِمْبَاعِدْ مَا قَالْ الشَّيْء هَاذَا زَادْ قَالِلْهُمْ: «حْبِيبْنَا لَعَازَرْ رْقَدْ آمَا آنَا بَاشْ نِمْشِي نْقَيّْمُو.» قَالُولُو التْلاَمْذَة: «يَا رَبْ: إِذَا كَانُو رَاقِدْ إِمَّالاَ رَاهُو بَاشْ يِتْشْفَى.» يَسُوعْ كَانْ يَحْكِي عْلَى مُوتُو آمَا هُومَا مْشَى فِي بَالْهُمْ الِّي هُوَ يَحْكِي عْلَى النُّومْ مْتَاعُو. وَلَّى قَالِلْهُمْ يَسُوعْ بْصَرَاحَة: «لَعَازَرْ مَاتْ. آنَا نَفْرْحِلْكُمْ كِمَا نِيشْ غَادِي بَاشْ إِنْتُومَا تِمّْنُوا. آمَا خَلِّينَا نِمْشِيوْلُو.» تُومَا الِّي يْسَمِّيوْا فِيهْ التُّومِي وِلِّي هُوَ وَاحِدْ مِالتْلاَمْذَة الأُخْرِينْ قَالْ: «هَيَّا أَحْنَا زَادَا نِمْشِيوْا وِنْمُوتُوا مْعَاهْ.» وْوَقْتِلِّي جَا يَسُوعْ لْقَاهْ عَنْدُو أَرْبْعَة أَيَّامْ مِلِّي دَفْنُوهْ. وْكَانِتْ بِيتْ عَنْيَا تِبْعِدْ عْلَى أُورْشَلِيمْ قْرِيبْ ثْلاَثَة كِيلُومِتْرْ. وْجَاوْ بَرْشَة يْهُودْ لْمَرْثَى وْمَرْيِمْ بَاشْ يْعَزِّيوْهُمْ عْلَى خُوهُمْ. وَقْتِلِّي مَرْثَى سَمْعِتْ الِّي يَسُوعْ جَايْ خَرْجِتْ مِالدَّارْ بَاشْ تْعَرِّضْلُو. آمَا مَرْيَمْ بْقَاتْ لْدَاخِلْ. قَالِتْ مَرْثَى لْيَسُوعْ: «يَا رَبْ، كَانْ جِيتْ إِنْتِ هْنَا، رَاهُو خُويَا مَا كَانِشْ بَاشْ يْمُوتْ. آمَا حَتَّى تَوَّا نَعْرِفْ الِّي أَيْ حَاجَة تُطْلُبْهَا مِنْ عِنْدْ اللهْ يَعْطِيهَالِكْ.» قَالِلْهَا يَسُوعْ: «خُوكْ بَاشْ يْقُومْ.» قَالِتْلُو مَرْثَى: «آنَا نَعْرِفْ الِّي هُوَ بَاشْ يْقُومْ فِي الآخْرَة.» قَالِلْهَا يَسُوعْ: «آنَا هُوَ القْيَامَة وِالحَيَاةْ. الِّي يِمِّنْ بِيَّ بَاشْ يَحْيَى حَتَّى لُوكَانْ مَاتْ. وِلِّي هُوَ حَيْ وْيِمِّنْ بِيَّ عُمْرُو مَا يْمُوتْ. يَاخِي تِمِّنْ بِالشَّيْء هَاذَا؟» قَالِتْلُو: «إِي نْعَمْ يَا رَبْ، آنَا نِمِّنْ الِّي إِنْتِ هُوَ المَسِيحْ ابْنْ اللهْ الِّي جَا لِلدِّنْيَا.» وْبَعْدْ مَا قَالِتْ الكْلاَمْ هَاذَا، رَجْعِتْ مَرْثَى لِلدَّارْ وْنَادِتْ مَرْيَمْ أُخْتْهَا وْقَالْتِلْهَا فِي وْذِنْهَا: «المُعَلِّمْ جَا وْرَاهُو يْنَادِيلِكْ.» وْدُوبْ مَا سَمْعِتْ قَامِتْ فِيسَعْ وِمْشَاتْلُو. وْمَازَالْ يَسُوعْ مَا وْصُلْشْ لِلقَرْيَة آمَا قْعَدْ فِي البْلاَصَة الِّي لْقَاتُو فِيهَا مَرْثَى. يَاخِي اليْهُودْ الِّي كَانُوا مْعَ مَرْيَمْ فِي الدَّارْ يْعَزِّيوْ فِيهَا وَقْتِلِّي شَافُوهَا قَامِتْ بْسُرْعَة وْخَرْجِتْ. تَبّْعُوهَا وِمْشَى فِي بَالْهُمْ الِّي هِيَ مَاشْيَة لِلقْبَرْ بَاشْ تِبْكِي لْغَادِي. وْوَقْتِلِّي وُصْلِتْ مَرْيَمْ لِلبْلاَصَة الِّي فِيهَا يَسُوعْ وْدُوبْ مَا شَافِتُّو تِرْمَاتْ عِنْدْ سَاقِيهْ وْقَالِتْلُو: «يَا رَبْ، كَانْ جِيتْ هْنَا، تَالِي رَاهُو خُويَا مَا كَانِشْ بَاشْ يْمُوتْ.» وْوَقْتِلِّي شَافْهَا يَسُوعْ تِبْكِي وِاليْهُودْ الِّي جَاوْ مْعَاهَا زَادَا يِبْكِيوْ غَاضِتُّو وِحْزِنْ وِتْقَلِّقْ بَرْشَة. وْقَالْ: «وِينْ حَطِّيتُوهْ؟» قَالُولُو: «يَا رَبْ، إِيجَا وْشُوفْ.» يَاخِي يَسُوعْ بْكَى. وِاليْهُودْ قَالُوا: «شُوفُوا قَدَّاشْ كَانْ يْحِبُّو!» وْثَمَّة شْكُونْ مِنْهُمْ قَالْ: «يَاخِي نَجِّمْ يْحِلْ عِينِينْ الأَعْمَى وْمَا يْنَجِّمْشْ يْخَلِّي هَاذَا مَا يْمُوتْشْ؟» وْحَسْ يَسُوعْ رُوحُو حْزِينْ بَرْشَة مَرَّة أُخْرَى وْجَا لِلقْبَرْ الِّي كَانْ دَامُوسْ مْسَكِّرْ بْحَجْرَة. وْقَالِلْهُمْ يَسُوعْ: «نَحِّيوْ الحَجْرَة!» قَالِتْلُو مَرْثَى أُخْتْ المَيِّتْ: «يَا رَبْ رَاهُو نْتِنْ عْلَى خَاطْرُو مِيتْ عَنْدُو أَرْبْعَة أَيَّامْ.» قَالِلْهَا يَسُوعْ: «مُوشْ قُتْلِكْ إِذَا كَانْ تِمِّنْ رَاكْ بَاشْ تْشُوفْ مَجْدْ اللهْ.» نَحَّاوْ الحَجْرَة وْهَزْ يَسُوعْ عِينِيهْ لِلسْمَاء وْقَالْ: «يَا بَابَا. نُشْكْرِكْ عْلَى خَاطِرْ سْمَعْتْلِي. نَعْرِفْ الِّي إِنْتِ دِيمَا تْجَاوِبْ صْلاَتِي. آمَا رَانِي قُلْتْ الشَّيْء هَاذَا عْلَى خَاطِرْ النَّاسْ الِّي دَايْرِينْ بِيَّ بَاشْ يِمّْنُوا الِّي إِنْتِ بْعَثْتْنِي.» وْبَعْدْ مَا قَالْ الشَّيْء هَاذَا نَادَى بْصُوتْ عَالِي: «لَعَازَرْ، اخْرُجْ.» خْرَجْ المَيِّتْ وِيْدِيهْ وْسَاقِيهْ مَرْبُوطِينْ بِالكْفَنْ. وْوِجْهُو مَلْفُوفْ بْمِنْدِيلَة. قَالِلْهُمْ يَسُوعْ: «حِلُّولُو الكْفَنْ وْخَلِّيوْهْ يِمْشِي!» وْبَرْشَة مِاليْهُودْ الِّي جَاوْ لْمَرْيَمْ بَاشْ يْعَزِّيْوْهَا وْشَافُوا آشْ عْمَلْ يَسُوعْ. امّْنُوا بِيهْ آمَا ثَمَّة شْكُونْ مِنْهُمْ مْشَاوْ لِلفَرِّيسِيِّينْ وِحْكَاوْلْهُمْ عَلِّي عَمْلُو يَسُوعْ. وْعَمْلُوا رُؤَسَاءْ الكُهَّانْ وِالفَرِّيسِيِّينْ اجْتِمَاعْ المَجْلِسْ مْتَاعْ اليْهُودْ وْقَالُوا: «آشْ بَاشْ نَعْمْلُوا؟ الرَّاجِلْ هَاذَا قَاعِدْ يَعْمِلْ فِي بَرْشَة مُعْجْزَاتْ. إِذَا كَانْ نْخَلِّيوْهْ هَكَّا النَّاسْ الكُلْ بَاشْ يِمّْنُوا بِيهْ وِيْجِيوْ الرُّومَانْ وِيْدَمّْرُولْنَا الهَيْكِلْ وِالأُمَّة مْتَاعْنَا.» وْقَالْ وَاحِدْ مِنْهُمْ إِسْمُو قَيَافَا وِلِّي هُو كَانْ كْبِيرْ الكُهَّانْ الكُلْ فِي العَامْ هَاذَاكَا: «إِنْتُومَا مَا تَعْرْفُوشْ حَتَّى شَيْء! وْمَا كُمْشْ فَاهْمِينْ الِّي كِيْمُوتْ وَاحِدْ بَرْكْ فِي عُوضْ الشَّعْبْ خِيرْ مِلِّي تْمُوتْ الأُمَّة الكُلْهَا» وْمَا قَالِشْ الشَّيْء هَاذَا مِنْ رَاسُو آمَا عْلَى خَاطْرُو كَانْ كْبِيرْ الكُهَّانْ العَامْ هَاذَاكَا اللهْ وْحَالُو الِّي يَسُوعْ بَاشْ يْمُوتْ فِي عُوضْ الأُمَّة. هَاذَاكَا عْلاَشْ تْنَبَّأْ الِّي يَسُوعْ بَاشْ يْمُوتْ فِي عُوضْ الأُمَّة. وْمُوشْ فِي عُوضْ الأُمَّة آكَاهُو آمَا بَاشْ يْلِمْ وْلاَدْ اللهْ المْفَرّْقِينْ وِيْرُدّْهُمْ وَاحِدْ وْمِنْ النْهَارْ هَاذَاكَا تْفَاهْمُوا القَادَة مْتَاعْ اليْهُودْ بَاشْ يُقْتْلُوهْ يَاخِي يَسُوعْ مَا عَادِشْ يُظْهُرْ بَرْشَة لِليْهُودْ وِمْشَى لِبْلاَصَة قْرِيبَة مِالصَّحْرَاء لِمْدِينَة إِسْمْهَا أَفْرَايِمْ وِقْعَدْ الغَادِي هُوَ وِتْلاَمِذْتُو. وِقْرُبْ عِيدْ الفِصْحْ مْتَاعْ اليْهُودْ، وْطَلْعُوا بَرْشَة نَاسْ مِالأَرْيَافْ لِمْدِينِةْ أُورْشَلِيمْ بَاشْ يَعْمْلُوا اللاَّزِمْ بَاشْ يْكُونُوا طَاهْرِينْ قْبَلْ مَا يْجِي العِيدْ وْكَانُوا يْلَوّْجُوا عْلَى يَسُوعْ وْوَقْتِلِّي تْلَمُّوا فِي الهَيْكِلْ سِأْلُو بْعَضْهُمْ: «شْنُوَّة رَايْكُمْ زَعْمَة يْجِي لِلعِيدْ وِلاَّ لاَ؟» وْرُؤَسَاءْ الكُهَّانْ وِالفَرِّيسِيِّينْ أَمْرُوا إِنُّو أَيْ وَاحِدْ يَعْرِفْ هُوَ وِينْ لاَزِمْ يِعْلِمْهُمْ عْلِيهْ بَاشْ يْشِدُّوهْ. قْبَلْ العِيدْ بْسِتَّة أَيَّامْ، جَا يَسُوعْ لْبِيتْ عَنْيَا وِمْشَى لْوِينْ يُسْكُنْ لَعَازَرْ الِّي قَيّْمُو يَسُوعْ مِالمُوتْ. وْحَضّْرُولُو العْشَاء، وِالوَقْتْ هَاذَاكَا كَانِتْ مَرْثَى تِقْضِي فِي الدَّارْ، وْكَانْ لَعَازَرْ وَاحِدْ مِلِّي يَاكْلُوا مْعَاهْ وِخْذَاتْ مَرْيَمْ دَبُّوزَة مْتَاعْ عِطْرْ صَافِي وْغَالِي بَرْشَة إِسْمُو النَّارْدِينْ وْدَهْنِتْ بِيهْ سَاقِينْ يَسُوعْ وْمَسْحِتْهُمْلُو بِشْعَرْهَا. وْفَاحِتْ الرِّيحَة فِي الدَّارْ الكُلْهَا. آمَا ثَمَّة وَاحِدْ مِنْ تْلاَمِذْتُو، إِسْمُو يَهُوذَا الإِسْخَرْيُوطِي، وِلِّي بَاشْ يْخُونُو مْبَاعِدْ قَالْ: «عْلاَشْ مَا نْبِيعُوشْ العِطْرْ هَاذَا بِثْلاَثَة مْيَاةْ قَطْعَة مِالفِضَّة وْنَعْطِيوْ حَقُّو لِلفُقَرَاءْ؟» الشَّيْء هَاذَا مَا قَالُوشْ عْلَى خَاطْرُو يْحِنْ عْلَى الفُقَرَاءْ، آمَا عْلَى خَاطْرُو كَانْ سَارِقْ وْصَنْدُوقْ الفْلُوسْ عَنْدُو وْكَانْ يِسْرِقْ فِي الِّي يِتْحَطْ فِيهْ. قَالْ يَسُوعْ: «أَخْطَاهَا! رَاهِي خَبَّاتْ العِطْرْ هَاذَا لِلنْهَارْ الِّي بَاشْ يِدْفْنُونِي فِيهْ. الفُقَرَاءْ دِيمَا مْعَاكُمْ آمَا آنَا مَا نِيشْ بَاشْ نْكُونْ مْعَاكُمْ دِيمَا.» وْسَمْعُوا بِيهْ بَرْشَة يْهُودْ الِّي هُوَ مُوجُودْ لْغَادِي، وْجَاوْ، مُوشْ عْلَى خَاطْرُو هُوَ آكَاهُو آمَا زَادَا بَاشْ يْشُوفُوا لَعَازَرْ الِّي قَيّْمُو مِالمُوتْ. وِتْفَاهْمُوا رُؤَسَاءْ اليْهُودْ بَاشْ يُقْتْلُوا لَعَازَرْ زَادَا، عْلَى خَاطِرْ فِي جُرّْتُو هُوَ بَرْشَة يْهُودْ بْدَاوْا يِبْعْدُوا عْلَى رُؤَسَاءْ الكُهَّانْ وْيِمّْنُوا بْيَسُوعْ. وِاليُومِتْ غُدْوَة، بَرْشَة نَاسْ الِّي جَاوْ لْعِيدْ الفِصْحْ سَمْعُوا إِنُّو يَسُوعْ بَاشْ يْجِي لْأُورْشَلِيمْ. وْهَزُّوا عِيدَانْ نْخَلْ وْخَرْجُوا بَاشْ يِسْتَقْبْلُوهْ وْكَانُوا يْعَيّْطُوا: أُوصَنَّا! مُبَارَكْ الِّي جَايْ بْإِسْمْ الرَّبْ وْمُبَارَكْ مَلِكْ إِسْرَائِيلْ! وِلْقَى يَسُوعْ جَحْشْ، وِرْكِبْ عْلِيهْ كِيفْ مَا هُوَ مَكْتُوبْ فِي الكْتَابْ المُقَدَّسْ: مَا تْخَافِشْ يَا بِنْتْ صِهْيُونْ رَاهُو المَلِكْ مْتَاعِكْ جَايِكْ رَاكِبْ عْلَى جَحْشْ بْهَايِمْ. وْفِي الوَقْتْ هَاذَاكَا التْلاَمْذَة مَا فَهْمُوشْ الحَاجَاتْ هَاذِيكَا الكُلْ. آمَا بَعْدْ مَا تْمَجِّدْ يَسُوعْ، تْذَكّْرُوا الِّي الآيَة تْكِتْبِتْ عْلِيهْ هُوَ، وِلِّي النَّاسْ عَمْلُوا الشَّيْء هَاذَا عْلَى خَاطْرُو هُوَ. وِالنَّاسْ الِّي كَانُوا مْعَاهْ وَقْتِلِّي قَيِّمْ لَعَازَرْ مِالمُوتْ وْخَرّْجُو مِالقْبَرْ الكُلْهُمْ يِشْهْدُولُو بِالشَّيْء هَاذَاكَا. هَاذَاكَا عْلاَشْ النَّاسْ خَرْجُوا بَاشْ يِسْتَقْبْلُوهْ كِسَمْعُوا الِّي هُوَ عْمَلْ المُعْجْزَة هَاذِيكَا. وْقَالُوا الفَرِّسِيِّينْ لِبْعَضْهُمْ: «شُفْتُوا رَاكُمْ مَا عُدْتُوشْ تْنَجّْمُوا تَعْمْلُوا حَتَّى شَيْء. آهُومَا النَّاسْ الكُلْ وَلُّوا يْتَبّْعُوا فِيهْ!» وْكَانُوا ثَمَّة يُونَانِيِّينْ طَلْعُوا لْأُورْشَلِيمْ بَاشْ يْصَلِّيوْ مْعَ اليْهُودْ فِي العِيدْ. مْشَاوْ لْفِيلِبُّسْ، الِّي كَانْ مِنْ بِيتْ صَيْدَا الِّي فِي مَنْطِقْةْ الجَلِيلْ وْسِأْلُوهْ وْقَالُولُو: «يَا سِيدْنَا نْحِبُّوا نْشُوفُوا يَسُوعْ.» مْشَى فِيلِبُّسْ وْقَالْ لْأَنْدَرَاوُسْ، وِمْشَاوْ مْعَ بْعَضْهُمْ وْخَبّْرُوا يَسُوعْ. جَاوِبْهُمْ يَسُوعْ: «رَاهُو جَا الوَقْتْ الِّي بَاشْ نِتْمَجِّدْ فِيهْ آنَا إِبْنْ الإِنْسَانْ. نْقُولِلْكُمْ الحَقْ الحَقْ: إِذَا كَانْ كَعْبِةْ القَمْحْ مَا اطِّيحِشْ فِي الأَرْضْ وْمَا تْمُوتِشْ رَاهِي تَبْقَى وَحَّدْهَا. آمَا إِذَا كَانْ تْمُوتْ رَاهِي بَاشْ تْجِيبْ بَرْشَة قَمْحْ. الِّي يْحِبْ حْيَاتُو رَاهُو يِخْسِرْهَا وِلِّي يُنْكُرْهَا فِي الدِّنْيَا هَاذِي رَاهُو يَحْفِظْهَا لِلحَيَاةْ الأَبَدِيَّة. الِّي يْحِبْ يِخْدِمْنِي، يِلْزْمُو يْتَبَّعْنِي، وِلِّي يِخْدِمْنِي يْكُونْ فِي البْلاَصَة الِّي نْكُونْ فِيهَا آنَا. وِلِّي يِخْدِمْنِي يِكْرْمُو الآبْ.» «آنَا تَوَّا قَلْبِي مُضْطَرِبْ. آشْ بَاشْ نْقُولْ؟ يَاخِي نْقُولْ: \يَا بَابَا، نَجِّينِي مِالسَّاعَة هَاذِي؟ آمَا آنَا جِيتْ عْلَى خَاطِرْ السَّاعَة هَاذِي. يَا بَابَا خَلِّي إِسْمِكْ يِتْمَجِّدْ!\» وْجَا صُوتْ مِالسْمَاءْ: «مَجِّدْتُو وْبِشْ نْزِيدْ نْمَجّْدُو!» ثَمَّة شْكُونْ مِالنَّاسْ الِّي كَانُوا مُوجُودِينْ الغَادِي وْسِمْعُوا الصُّوتْ قَالُوا: «هَاذَا رَاهُو صُوتْ رَعْدْ!» وِجْمَاعَة أُخْرِينْ قَالُوا: «رَاهُو كَلّْمُو مَلاَكْ!» جَاوِبْ يَسُوعْ وْقَالْ: «الصُّوتْ هَاذَا مَا جَاشْ عْلَى خَاطْرِي آنَا، رَاهُو جَا عْلَى خَاطِرْكُمْ إِنْتُومَا. تَوْ العَالَمْ بَاشْ يِتْحْكَمْ عْلِيهْ. تَوْ رَئِيسْ العَالَمْ هَاذَا بَاشْ يِطَّرِّدْ البَرَّا. وَقْتِلِّي نِتْرْفَعْ عْلَى الأَرْضْ، بَاشْ نْقَرِّبْ النَّاسْ الكُلْ لِيَّا.» قَالْ الكْلاَمْ هَاذَا وْكَانْ يُقْصُدْ كِيفَاشْ بَاشْ يْمُوتْ. جَاوْبُوهْ النَّاسْ: «الشَّرِيعَة مْتَاعْ مُوسَى عَلّْمِتْنَا إِنُّو المَسِيحْ بَاشْ يْعِيشْ لِلأَبَدْ. إِمَّالاَ كِيفَاشْ تْقُولْ: \يِلْزِمْ إِبْنْ الإِنْسَانْ يِتْعَلِّقْ؟\ يَاخِي شْكُونُو إِبْنْ الإِنْسَانْ هَاذَا؟» قَلْهُمْ يَسُوعْ: «النُّورْ بَاشْ يَبْقَى مْعَاكُمْ مُدَّة قْصِيرَة، إِمَّالاَ إِمْشِيوْ مَادَامْ عِنْدْكُمْ النُّورْ، بَاشْ مَا يَخْلِطْشْ عْلِيكُمْ الظْلاَمْ. وِلِّي يِمْشِي فِي الظْلاَمْ مَا يَعْرِفْشْ عْلَى رُوحُو وِينْ مَاشِي. امّْنُوا بِالنُّورْ، مَادَامْ عِنْدْكُمْ النُّورْ، بَاشْ تْوَلُّوا وْلاَدْ النُّورْ.» وْبَاعِدْ مَا قَالِلْهُمْ الكْلاَمْ هَاذَا، مْشَى يَسُوعْ وِتْخبَّى عْلِيهُمْ. وْمَا امّْنُوشْ بِيهْ، رَغْمِلِّي عْمَلْ بَرْشَة مُعْجْزَاتْ قُدَّامْ عِينِيهُمْ، وْهَكَّا صَارْ الِّي قَالُو النَّبِي إِشَعْيَاءْ: يَا رَبِّي، شْكُونُو الِّي إِمِّنْ بِخْبَرْنَا؟ وْلِشْكُونْ ظُهْرِتْ يِدْ اللهْ؟ هَاذَاكَا عْلاَشْ مَا نَجّْمُوشْ يِمّْنُوا، عْلَى خَاطِرْ إِشَعْيَاءْ قَالْ زَادَا: عْمَالْهُمْ رَبِّي عِينِيهُمْ وْقَسَّالْهُمْ قْلُوبْهُمْ، بَاشْ مَا يْشُوفُوشْ بْعِينِيهُمْ وْمَا يِفْهْمُوشْ بِقْلُوبْهُمْ، وْمَا يَرْجْعُوشْ بَاشْ نِشْفِيهُمْ. قَالْ إِشَعْيَاءْ الكْلاَمْ هَاذَا وَقْتِلِّي شَافْ مَجْدْ يَسُوعْ وِحْكَى عْلِيهْ. بْرَغْمْ هَاذَا الكُلْ ثَمَّة بَرْشَة مِنْ شْيُوخْ اليْهُودْ امّْنُوا بْيَسُوعْ، آمَا مَا اعْتَرْفُوشْ بِيهْ بِسْبَبْ الفَرِّسِيِّينْ، لَيْطَرّْدُوهُمْ مِالمَجْمَعْ. وْحَبُّوا المَجْدْ مْتَاعْ النَّاسْ أَكْثِرْ مِالمَجْدْ مْتَاعْ اللهْ. يَاخِي عَيِّطْ يَسُوعْ، وْقَالْ: «الِّي يِمِّنْ بِيَّا مُوشْ يِمِّنْ بِيَّا آنَا، آمَا يِمِّنْ بِلِّي بْعَثْنِي. وِلِّي يْشُوفْنِي يْشُوفْ الِّي بْعَثْنِي. آنَا النُّورْ الِّي جَا لِلعَالَمْ، وِلِّي يِمِّنْ بِيَّا مَا يَبْقَاشْ فِي الظْلاَمْ، وِلِّي سْمَعْ كْلاَمِي وْمَا عْمَلْشْ بِيهْ آنَا مَا نُحْكُمْشْ عْلِيهْ، رَانِي جِيتْ بَاشْ نْخَلِّصْ العَالَمْ مُوشْ بَاشْ نُحْكُمْ عْلِيهْ. الِّي ما يِقْبِلْنِيشْ وْمَا يِقْبِلْشْ كْلاَمِي، عَنْدُو شْكُونْ يُحْكُمْ عْلِيهْ. الكْلاَمْ الِّي قُلْتُو هُوَ الِّي يُحْكُمْ عْلِيهْ فِي الآخْرَة، آنَا مَا قُلْتْ حَتَّى شَيْء مِنْ عِنْدِي، آمَا الآبْ الِّي بْعَثْنِي وَصَّانِي آشْ بَاشْ نْقُولْ وْنِتْكَلِّمْ. وْآنَا نَعْرِفْ الِّي وْصِيتُو تَعْطِي حَيَاةْ أَبَدِيَّة. وْآنَا نْقُولْ فِي الكْلاَمْ الِّي قَالْهُولِي الآبْ بِالضَّبْطْ.» قْبَلْ عِيدْ الفِصْحْ، يَسُوعْ كَانْ يَعْرِفْ، الِّي سَاعْتُو جَاتْ بَاشْ يِمْشِي مِالعَالَمْ هَاذَا وْيَرْجِعْ لِلآبْ، وْهُوَ حَبْ جْمَاعْتُو الِّي فِي العَالَمْ هَاذَا، حَبّْهُمْ عَلِّخْرْ. وَقْتِلِّي كَانْ يِتْعَشَّى مْعَ تْلاَمِذْتُو. وَسْوِسْ بْلِيسْ لْيَهُوذَا وِلْدْ سِمْعَانْ الإِسْخَرْيُوطِي بّاشْ يْخُونو يَسُوعْ كَانْ يَعْرِفْ الِّي الآبْ حَطْ فِي يْدِيهْ كُلْ شَيْء، وْإِنُّو جَا مِنْ عِنْدْ اللهْ وْبِشْ يَرْجَعْ للهْ. قَامْ عْلَى العْشَاء وْنَحَّى الجِّبَّة مْتَاعُو وِخْذَا مَنْشْفَة وِاتْحَزِّمْ بِيهَا، وْصَبْ مَاء فِي سْطَلْ مْتَاعْ غْسِيلْ سَاقِينْ وِبْدَا يَغْسِلْ فِي سَاقِينْ التْلاَمْذَة وِيْنَشِّفْ فِيهُمْ بِالمَنْشْفَة الِّي مِتْحَزِّمْ بِيهَا. وَقْتِلِّي وْصُلْ لْسِمْعَانْ بُطْرُسْ، قَالُّو سِمْعَانْ: «يَا رَبْ، إِنْتِ تَغْسِلِّي سَاقَيَّا؟» جَاوْبُو يَسُوعْ: «إِنْتِ تَوَّا مَاكِشْ فَاهِمْ آشْ قَاعِدْ نَعْمِلْ، آمَا تَوْ تِفْهِمْ مْبَاعِدْ.» قَالُّو بُطْرُسْ: «مُسْتَحِيلْ إِنْتِ تَغْسِلِّي سَاقَيَّا.» جَاوْبُو يَسُوعْ: «إِذَا كَانْ مَا نَغْسِلِّكْشْ سَاقِيكْ مَا عِنْدِكْشْ بَايْ مْعَايَا.» يَاخِي قَالُّو سِمْعَانْ بُطْرُسْ: «يَا رَبْ مُوشْ سَاقَيَّا آكَاهُو، آمَا يْدَيَّا وْرَاسِي زَادَا.» قَالُّو يَسُوعْ: «الِّي يْعُومْ رَاهُو الكُلُّو نْظِيفْ، وْمَا يِسْتْحَقْ كَانْ لِغْسِيلْ سَاقِيهْ. إِنْتُومَا طَاهْرِينْ، آمَا مَا كُمْشْ الكُلْكُمْ.» يَسُوعْ كَانْ يَعْرِفْ شْكُونْ بَاشْ يْخُونُو. هَاذَاكَا عْلاَشْ قَالْ: «مَا كُمْشْ الكُلْكُمْ طَاهْرِينْ.» بَعْدْ مَا غْسَلِّلْهُمْ سَاقِيهُمْ لْبِسْ جِبّْتُو وِتَّكَّى فِي بْلاَصْتُو مِنْ جْدِيدْ وْقَالِلْهُمْ: «يَاخِي فَاهْمِينْ الشَّيْء الِّي عْمَلْتُو مْعَاكُمْ؟ إِنْتُومَا تْنَادُولِي يَا مُعَلِّمْ وْيَا رَبّْنَا، وْهَاذَا صْحِيحْ عْلَى خَاطِرْنِي آنَا مُعَلِّمْ وْرَبْ. إِذَا كَانْ آنَا المُعَلِّمْ وِالرَّبْ وِغْسَلْتِلْكُمْ سَاقِيكُمْ، إِمَّالاَ إِنْتُومَا زَادَا يِلْزِمْكُمْ تَغْسْلُوا سَاقِينْ بْعَضْكُمْ. وْآنَا عْطِيتْكُمْ مِثَالْ بَاشْ اتَّبْعُوهْ، وْتَعْمْلُوا مْعَ بْعَضْكُمْ كِيفْ مَا عْمَلْتْ مْعَاكُمْ. نْقُلْكُمْ الحَقْ الحَقْ: مَا ثَمَّاشْ خْدِيمْ أَعْظِمْ مِنْ سِيدُو، وْمَا ثَمَّاشْ مَبْعُوثْ أَعْظِمْ مِلِّي بِعْثُو. إِمَّالاَ كِفْهِمْتُوا الشَّيْء هَاذَا، صَحَّة لِيكُمْ كَانْ تَعْمْلُوا بِيهْ. آنَا مَا نِيشْ قَاعِدْ نَحْكِي عْلِيكُمْ الكُلْكُمْ، آنَا نَعْرِفْ النَّاسْ الِّي خْتَرْتْهُمْ. آمَا رَاهُو الشَّيْء الِّي قَالُو الكْتَابْ لاَزْمُو يْتِمْ، وِلِّي هُوَ: \الِّي يَاكُلْ مْعَايَ فِي الخُبْزْ مْتَاعِي دَارْ عْلِيَّ.\ قُلْتِلْكُمْ عْلَى الشَّيْء هَاذَا قْبَلْ مَا يْصِيرْ، بَاشْ وَقْتِلِّي يَاقَعْ تِمّْنُوا الِّي آنَا هُوَ. نْقُلْكُمْ الحَقْ الحَقْ: الِّي يِقْبِلْ الِّي نَبْعْثُو يِقْبِلْنِي. وِلِّي يِقْبِلْنِي رَاهُو يِقْبِلْ الِّي بْعَثْنِي.» وَقْتِلِّي قَالْ الكْلاَمْ هَاذَا، حَسْ يَسُوعْ رُوحُو مُضْطَرْبَة وِشْهِدْ وْقَالْ: «نْقُلْكُمْ الحَقْ الحَقْ: وَاحِدْ مِنْكُمْ بَاشْ يْخُونِّي.» وِبْقَاوْ التْلاَمْذَة يُخْزْرُوا لِبْعَضْهُمْ وْحَايْرِينْ فِي شْكُونْ يُقْصُدْ بِكْلاَمُو. وْوَاحِدْ مِالتْلاَمْذَة، الِّي يَسُوعْ يْحِبُّو، كَانْ مِتَّكِّي بْجَنْبُو. هِمْزُو سِمْعَانْ بُطْرُسْ وْقَالُّو: «إِسْأْلُو فِي شْكُونْ يُقْصُدْ بِكْلاَمُو.» اتَّكَّى التِّلْمِيذْ عْلَى يَسُوعْ وْسِأْلُو: «شْكُونُو هُوَ، يَا رَبْ؟» جَاوِبْ يَسُوعْ: «الِّي نْعَدِّي الخُبْزْ فِي الصْحَنْ وْنَعْطِيهْ يَاكُلْ هُوَ الِّي بَاشْ يْخُونِّي!» وْغَطِّسْ يَسُوعْ قِدْمِةْ الخُبْزْ وِعْطَاهَا لْيَهُوذَا وِلْدْ سِمْعَانْ الإِسْخَرْيُوطِي. وْبَعْدْ مَا كْلاَهَا لِبْسُو الشِّيطَانْ. يَاخِي قَالُّو يَسُوعْ: «الِّي نَاوِي بَاشْ تَعْمْلُوا إِزْرِبْ رُوحِكْ وْأَعْمْلُو فِيسَعْ.» وْحَتَّى وَاحِدْ مِلِّي قَاعْدِينْ مْعَاهْ عْلَى الطَّاوْلَة مَا فْهِمْ عْلاَشْ قَالُّو الكْلاَمْ هَاذَاكَا. وْيَهُوذَا كَانْ مَسْؤُولْ عْلَى صَنْدُوقْ الفْلُوسْ، هَاذَاكَا عْلاَشْ مْشَى فِي بَالْهُمْ الِّي يَسُوعْ وَصَّاهْ بَاشْ يِشْرِي آشْ يِسْتْحَقُّوا لِلعِيدْ، وِلاَّ بَاشْ يَعْطِي حَاجَاتْ لِلفُقَرَاءْ. وِخْذَا يَهُوذَا القِدْمَة وِخْرَجْ بِالوَقْتْ. وْكَانِتْ الدِّنْيَا لِيلْ. وْوَقْتِلِّي خْرَجْ يَهُوذَا قَالْ يَسُوعْ: «تَوْ آنَا إِبْنْ الإِنْسَانْ تْمَجِّدْتْ وِالله تْمَجِّدْ فِيَّ. إِذَا كَانْ اللهْ تْمَجِّدْ فِيَّ، رَاهُو اللهْ بَاشْ يْمَجِّدْنِي فِي رُوحُو، وْبِشْ يْمَجِّدْنِي عْلَى قْرِيبْ. يَا وْلاَدِي، رَانِي بَاشْ نَبْقَى مْعَاكُمْ شْوَيَّة وَقْتْ. بَاشْ تْفَرْكْسُوا عْلِيَّ، وِلِّي قُلْتُو لِليْهُودْ نْقُولْهُولْكُمْ إِنْتُومَا تَوَّا: إِنْتُومَا مَا تْنَجّْمُوشْ تْجِيوْ لِلبْلاَصَة الِّي آنَا مَاشِيلْهَا. آنَا نْوَصِّيكُمْ وْصِيَّة جْدِيدَة: إِنّْكُمْ تْحِبُّوا بْعَضْكُمْ. وْكِيفْ مَا آنَا حَبِّيتْكُمْ إِنْتُومَا زَادَا حِبُّوا بْعَضْكُمْ. إِذَا كَانْ تْحِبُّوا بْعَضْكُمْ، النَّاسْ الكُلْ بَاشْ يَعْرْفُوا الِّي إِنْتُومَا تْلاَمِذْتِي.» قَالُّو سِمْعَانْ بُطْرُسْ: «يَا رَبْ، إِنْتِ وِينْ مَاشِي؟» جَاوْبُو يَسُوعْ: «إِنْتِ تَوْ مَا تْنَجِّمْشْ اتَّبَّعْنِي لِلبْلاَصَة الِّي آنَا مَاشِيلْهَا، آمَا رَاكْ نْهَارْ مِالنْهَارَاتْ بَاشْ اتَّبَّعْنِي.» يَاخِي قَالُّو بُطْرُسْ: «يَا رَبْ، عْلاَشْ مَا انَّجِّمْشْ نْتَبّْعِكْ تَوَّا؟ رَانِي مُسْتْعَدْ نْمُوتْ عْلَى خَاطْرِكْ.» جَاوْبُو يَسُوعْ: «يَاخِي إِنْتِ مُسْتْعَدْ بَاشْ تْمُوتْ عْلَى خَاطْرِي؟ نْقُلِّكْ الحَقْ الحَقْ: مَا يْصِيحْ السَّرْدُوكْ كَانْ مَا تُنْكُرْ فِيَّ ثْلاَثَة مَرَّاتْ.» «خَلِّي قْلُوبْكُمْ تِطْمَانْ. إِنْتُومَا تِمّْنُوا بِالله إِمَّالاَ امّْنُوا بِيَّ. فِي دَارْ بَابَا ثَمَّة بَرْشَة بْيُوتْ، تَالِي رَانِي مَا قُلْتِلْكُمْشْ: آنَا رَانِي مَاشِي بَاشْ نْحَضّْرِلْكُمْ بْلاَصَة. وْإِذَا كَانْ مْشِيتْ وْحَضِّرْتِلْكُمْ بْلاَصَة، نَرْجَعْ وِنْهِزّْكُمْ بَاشْ تْكُونُوا فِي البْلاَصَة الِّي آنَا مُوجُودْ فِيهَا. وْباشْ تَعْرْفُوا الطْرِيقْ الِّي يْوَصِّلْ لْوِينْ آنَا مَاشِي.» قَالُّو تُومَا: «يَا رَبْ، أَحْنَا مَا نَعْرْفُوشْ لْوِينْ إِنْتِ مَاشِي، إِمَّالاَ كِيفَاشْ بَاشْ نَعْرْفُوا الطْرِيقْ؟» قَالُّو يَسُوعْ: «آنَا هُوَ الطْرِيقْ وِالحَقْ وِالحَيَاةْ، حَتَّى حَدْ مَا يْجِي لِلآبْ كَانْ بِيَّ. كَانْ عْرَفْتُونِي رَاكُمْ عْرَفْتُوا بَابَا زَادَا. وْمِنْ تَوْ إِنْتُومَا تَعْرْفُوهْ وْشُفْتُوهْ.» قَالُّو فِيلِبُّسْ: «يَا رَبْ، وَرِّينَا الآبْ وْهَاذَا بَاشْ يِكْفِينَا.» قَالُّو يَسُوعْ: «آنَا مْعَاكُمْ الوَقْتْ هَاذَا الكُلْ، وْمَا عْرَفْتْنِيشْ يَا فِيلِبُّسْ؟ الِّي شَافْنِي رَاهُو شَافْ الآبْ، إِمَّالاَ كِيفَاشْ تْقُولْ وَرِّينَا الآبْ؟ يَاخِي مَا تِمِّنْشْ الِّي آنَا فِي الآبْ وِلِّي الآبْ فِيَّ؟ الكْلاَمْ الِّي نْقُولْ فِيهْ لِيكُمْ مُوشْ كْلاَمِي آنَا، آمَا رَاهُو الآبْ الِّي فِيَّ هُوَ الِّي يَعْمِلْ الأَعْمَالْ مْتَاعُو. صَدّْقُونِي إِذَا نْقُلْكُمْ: آنَا فِي الآبْ وِالآبْ فِيَّ، وِلاَّ عْلَى الأَقَلْ صَدّْقُونِي عْلَى خَاطِرْ الحَاجَاتْ الِّي عْمَلْتْهَا. نْقُلْكُمْ الحَقْ الحَقْ: الِّي يِمِّنْ بِيَّ هُوَ زَادَا يَعْمِلْ الأَعْمَالْ الِّي آنَا نَعْمِلْ فِيهَا، وِيْنَجِّمْ يَعْمِلْ أَكْثِرْ مِنْهَا، عْلَى خَاطِرْنِي مَاشِي لِلآبْ. وْإِذَا كَانْ تُطْلْبُوا أَيْ حَاجَة بْإِسْمِي نَعْمِلْهَا، بَاشْ الآبْ يِتْمَجِّدْ فِي الإِبْنْ. وْإِذَا كَانْ تُطْلْبُوا مِنِّي أَيْ حَاجَة بْإِسْمِي آنَا نَعْطِيهَالْكُمْ.» «كَانْكُمْ تْحِبُّونِي تَوْ تَعْمْلُوا الشَّيْء الِّي أْمَرْتْكُمْ بِيهْ. وْآنَا بَاشْ نُطْلُبْ مِالآبْ بَاشْ يَعْطِيكُمْ مُعَزِّي آخَرْ بَاشْ يَبْقَى مْعَاكُمْ دِيمَا. هُوَ رُوحْ الحَقْ الِّي النَّاسْ الِّي فِي الدِّنْيَا هَاذِي مَا يْنَجّْمُوشْ يْنَالُوهْ. عْلَى خَاطِرْهُمْ مَا يْشُوفُوهِشْ وْمَا يَعْرْفُوهِشْ، آمَا إِنْتُومَا رَاكُمْ تَعْرْفُوهْ عْلَى خَاطْرُو بَاشْ يَبْقَى مْعَاكُمْ وْبِشْ يْكُونْ فِيكُمْ. مَانِيشْ بَاشْ نْخَلِّيكُمْ يْتَامَى آمَا تَوْ نَرْجْعِلْكُمْ. بَعْدْ شْوَيَّة النَّاسْ الِّي فِي الدِّنْيَا هَاذِي مَا عَادِشْ بَاشْ يْشُوفُونِي، آمَا إِنْتُومَا تْشُوفُونِي وِعْلَى خَاطِرْنِي آنَا حَيْ إِنْتُومَا زَادَا بَاشْ تَحْيَاوْ. وْفِي النْهَارْ هَاذَاكَا بَاشْ تَعْرْفُوا الِّي آنَا فِي بَابَا، وِلِّي إِنْتُومَا فِيَّ وْآنَا فِيكُمْ. الِّي يِقْبِلْ الوْصَايَا مْتَاعِي وْيَعْمِلْ بِيهَا هَاذَاكَا هُوَ الِّي يْحِبّْنِي. وِلِّي يْحِبّْنِي يْحِبُّوا بَابَا، وْآنَا نْحِبُّوا وْبِشْ نْظَهِّرْلُو رُوحِي.» يَاخِي قَالُّو يَهُوذَا، الِّي مُوشْ يَهُوذَا الإِسْخَرْيُوطِي: «يَا رَبْ، كِيفَاشْ تْظَهّْرِلْنَا رُوحِكْ وْمَا تْظَهَّرْهَاشْ لِلنَّاسْ الِّي فِي الدِّنْيَا؟» جَاوْبُو يَسُوعْ: «الِّي يْحِبّْنِي يْطِيعْ كْلاَمِي وْبَابَا يْحِبُّو، وِنْجُوهْ وْنُسْكْنُوا مْعَاهْ. وِلِّي مَا يْحِبّْنِيشْ مَا يِسْمَعْشْ كْلاَمِي. وِكْلاَمِي مُوشْ مِنْ عِنْدِي، آمَا رَاهُو مِنْ عِنْدْ الآبْ الِّي بْعَثْنِي. قُلْتِلْكُمْ الشَّيْء هَاذَا الكُلُّو وْآنَا مْعَاكُمْ آمَا المُعَزِّي الِّي هُوَ الرُّوحْ القُدُسْ الِّي بَاشْ يَبْعْثُو الآبْ بْإِسْمِي، هُوَ بَاشْ يْعَلِّمْكُمْ كُلْ شَيْء وِيْذَكِّرْكُمْ بِالحَاجَاتْ الِّي قُلْتْهَالْكُمْ الكُلْ. سَلاَمْ نْخَلِّيلْكُمْ، سَلاَمِي نَعْطِيكُمْ، السَّلاَمْ الِّي يَعْطِيهُولْكُمْ العَالَمْ مُوشْ كِيفْ السَّلاَمْ الِّي نَعْطِيهُولْكُمْ آنَا. إِمَّالاَ مَا تْخَلِّيوْشْ قْلُوبْكُمْ تِتْرْعِبْ وِلاَّ تِتْفْجَعْ. إِنْتُومَا سْمَعْتُونِي كِقُلْتْ: آنَا مَاشِي وْبِشْ نَرْجْعِلْكُمْ، كَانْ جِيتُوا تْحِبُّونِي رَاكُمْ فْرَحْتُوا الِّي آنَا مَاشِي لِلآبْ، عْلَى خَاطِرْ الآبْ أَعْظِمْ مِنِّي. قُلْتِلْكُمْ الحَاجَاتْ هَاذِي تَوَّا قْبَلْ مَا تْصِيرْ، بَاشْ وَقْتِلِّي تَاقَعْ تِمّْنُوا. مَانِيشْ بَاشْ نَحْكِي مْعَاكُمْ أَكْثِرْ، رَاهُو الشِّيطَانْ الِّي هُوَ يُحْكُمْ فِي الدِّنْيَا هَاذِي بَاشْ يْجِي. مَا عِنْدُوشْ سُلْطَة عْلِيَّ آمَا لاَزِمْ النَّاسْ الِّي فِي الدِّنْيَا هَاذِي يَعْرْفُوا الِّي آنَا نْحِبْ الآبْ وْنَعْمِلْ الِّي يْقُلِّي عْلِيهْ. قُومُوا نِمْشِيوْا مِنْ هْنَا!» «آنَا هُوَ العِنْبَايَة الحَقَّانِيَّة وْبَابَا هُوَ مُولَى السَّانْيَة. كُلْ عُرْفْ مَا يْجِيبِشْ الغَلَّة يْقُصُّو، وِلِّي فِيهْ الغَلَّة يُزْبْرُو بَاشْ يْجِيبْ أَكْثِرْ. إِنْتُومَا تَوْ طَاهْرِينْ بِسْبَبْ الكِلْمَة الِّي قُلْتْهَالْكُمْ. إِثْبْتُوا فِيَّ وْآنَا بَاشْ نِثْبِتْ فِيكُمْ. وْكِيفْ مَا العُودْ مَا يْنَجِّمْشْ يْجِيبْ الغَلَّة كَانْ وَقْتِلِّي يِثْبِتْ فِي العِنْبَايَة، إِنْتُومَا زَادَا مَا تْنَجّْمُوا تْجِيبُوا ثَمَرْ كَانْ وَقْتِلِّي تِثْبْتُوا فِيَّ. آنَا العِنْبَايَة وْإِنْتُومَا الأَعْرَافْ، الِّي يِثْبِتْ فِيَّ وْآنَا نِثْبِتْ فِيهْ يْجِيبْ بَرْشَة ثَمَرْ. آمَا رَاكُمْ مَا تْنَجّْمُوا تَعْمْلُوا حَتَّى شَيْء مِنْ غِيرِي. الِّي مَا يِثْبِتْشْ فِيَّ يِتْرْمَى كِالعُرْفْ وْيِيبِسْ. وِالأَعْرَافْ اليَابْسَة تِتْلَمْ وْتِتْرْمَى فِي النَّارْ بَاشْ تِتْحْرَقْ. كَانْ تِثْبْتُوا فِيَّ وِكْلاَمِي يِثْبِتْ فِيكُمْ، أَيْ حَاجَة تُطْلْبُوهَا تَاخْذُوهَا. هَاذَا هُوَ الشَّيْء الِّي يْمَجِّدْ بَابَا: إِنّْكُمْ تْجِيبُوا بَرْشَة ثَمَرْ وْهَكَّا تْوَلِّيوْا تْلاَمِذْتِي. كِيفْ مَا حَبّْنِي الآبْ آنَا حَبِّيتْكُمْ، إِمَّالاَ اثْبْتُوا فِي مْحَبّْتِي. إِذَا كَانْ تَعْمْلُوا بِالوْصَايَا مْتَاعِي تِثْبْتُوا فِي مْحَبّْتِي، كِيفْ مَا آنَا عْمَلْتْ بِالوْصَايَا مْتَاعْ بَابَا وْثَابِتْ فِي مْحَبّْتُو. قُلْتِلْكُمْ الشَّيْء هَاذَا بَاشْ الفَرَحْ مْتَاعِي يْدُومْ فِيكُمْ، وِيْكُونْ الفَرَحْ مْتَاعْكُمْ كَامِلْ. هَاذِي هِيَ وْصِيتِي: حِبُّوا بْعَضْكُمْ كِيفْ مَا آنَا حَبِّيتْكُمْ. مَا ثَمَّاشْ مْحَبَّة أَكْبِرْ مِنْ هَاذِي: إِنُّو الوَاحِدْ يْضَحِّي بِحْيَاتُو عْلَى خَاطِرْ حْبَابُو. إِنْتُومَا رَاكُمْ تْوَلِّيوْا حْبَابِي وَقْتِلِّي تَعْمْلُوا الِّي نْوَصِّيكُمْ بِيهْ. آنَا مِاليُومْ مَا عَادِشْ بَاشْ نْسَمِّيكُمْ عَبِيدْ، رَاهُو العَبْدْ مَا يَعْرِفْشْ آشْ سِيدُو يَعْمِلْ، آمَا نْسَمِّيكُمْ حْبَابِي، عْلَى خَاطِرْنِي حْكِيتِلْكُمْ عْلَى الحَاجَاتْ الِّي سْمَعْتْها مِنْ عِنْدْ بَابَا الكُلْهَا مُوشْ إِنْتُومَا الِّي خْتَرْتُونِي، آمَا رَانِي آنَا الِّي خْتَرْتْكُمْ وْحَطِّيطْكُمْ بَاشْ تِمْشِيوْ وتُنْتْجُوا بَرْشَة ثَمَرْ وِالثَّمَرْ مْتَاعْكُمْ يْدُومْ، وَقْتْهَا يَعْطِيكُمْ الآبْ كُلْ حَاجَة تُطْلْبُوهَا بْإِسْمِي. وْهَاذَا هُوَ الشَّيْء الِّي نْوَصِّيكُمْ بِيهْ: إِنّْكُمْ تْحِبُّوا بْعَضْكُمْ.» «إِذَا كَانْ العَالَمْ كْرَهْكُمْ، أَعْرْفُوا الِّي هُوَ كْرَهْنِي آنَا قْبَلْكُمْ. كَانْ جِيتُوا مِالعَالَمْ، رَاهُو العَالَمْ حَبّْكُمْ كِيفْ مَا يْحِبْ امَّالِيهْ. وْآنَا خْتَرْتْكُمْ مِالعَالَمْ هَاذَا وْإِنْتُومَا مَا كُمْشْ مِنُّو، هَاذَاكَا عْلاَشْ هُوَ يَكْرَهْكُمْ. إِذَّكْرُوا الكِلْمَة الِّي قُلْتْهَالْكُمْ: \عُمْرُو مَا كَانْ ثَمَّة خْدِيمْ أَعْظِمْ مِنْ سِيدُو.\ كَانْ اضْطَهْدُونِي رَاهُمْ بَاشْ يِضْطَهْدُوكُمْ، وْكَانْ سَمْعُوا كْلاَمِي رَاهُمْ بَاشْ يِسْمْعُوا كْلاَمْكُمْ. هُومَا بَاشْ يَعْمْلُوا فِيكُمْ الشَّيْء هَاذَا الكُلُّو عْلَى خَاطِرْ إِسْمِي، رَاهُمْ مَا يَعْرْفُوشْ الِّي بْعَثْنِي. كَانْ مَا جِيتِشْ وْكَلِّمْتْهُمْ، تَالِي رَاهُمْ مَا عِنْدْهُمْشْ حَتَّى ذَنْبْ. آمَا تَوْ رَاهُمْ مَا عِنْدْهُمْشْ حَتَّى عُذْرْ عْلَى ذْنُوبْهُمْ. الِّي يَكْرَهْنِي يَكْرَهْ بَابَا زَادَا. كَانْ مَا جِيتِشْ عْمَلْتْ قُدَّامْهُمْ الأَعْمَالْ الِّي حَتَّى حَدْ مَا عْمَلْهَا، تَالِي رَاهُمْ مَا عِنْدْهُمْشْ ذْنُوبْ. آمَا تَوْ رَاهُمْ شَافُوا الأَعْمَالْ مْتَاعِي وْمَازَالُوا يَكْرْهُونِي وْيَكْرْهُوا بَابَا. آمَا الشَّيْء هَاذَا رَاهُو صَارْ بَاشْ يْتِمْ الِّي مَكْتُوبْ فِي الشَّرِيعَة مْتَاعْهُمْ: كَرْهُونِي مِنْ غِيرْ سْبَبْ. وْوَقْتِلِّي يْجِي المُعَزِّي الِّي بَاشْ نَبْعِثْهُولْكُمْ مِنْ عِنْدْ الآبْ، رُوحْ الحَقْ الِّي يْجِي مِنْ عِنْدْ الآبْ، هُوَ يِشْهِدْلِي. وْإِنْتُومَا زَادَا بَاشْ تِشْهْدُولِي، عْلَى خَاطِرْكُمْ مْعَايَ مِلُّوِّلْ.» «قُلْتِلْكُمْ الشَّيْء هَاذَا بَاشْ إِيمَانْكُمْ مَا يُضْعُفْشْ. بَاشْ يْطَرّْدُوكُمْ مِالمَجْمَعْ، بَاشْ يْجِي وَقْتْ الِّي يُقْتُلْكُمْ يِمْشِي فِي بَالُو الِّي هُوَ يْرَضِّي اللهْ. وْرَاهُمْ يَعْمْلُوا فِي الشَّيْء هَاذَا عْلَى خَاطِرْهُمْ لاَ عَرْفُوا الآبْ وْلاَ عَرْفُونِي. آمَا رَانِي قُلْتِلْكُمْ الشَّيْء هَاذَا، بَاشْ كِي يْجِي وَقْتُو تِتْذَكّْرُوا الِّي آنَا قُلْتِلْكُمْ عْلِيهْ. مَا قُلْتِلْكُمْشْ مِلُّوِّلْ عْلَى خَاطِرْنِي كُنْتْ مْعَاكُمْ. تَوْ رَانِي مَاشِي لِلِّي بْعَثْنِي، وْحَتَّى حَدْ مِنْكُمْ مَا يِسْإِلْنِي: وِينْ مَاشِي؟ آمَا تَوْ قْلُوبْكُمْ مِلْيَانَة بِالحُزْنْ كِقُلْتِلْكُمْ الشَّيْء هَاذَا. نْقُلْكُمْ الحَقْ، كَانْ نِمْشِي خِيرِلْكُمْ، رَاهُو كَانْ مَا نِمْشِيشْ المُعَزِّي مَا يْجِيكُمْشْ. آمَا كَانْ نِمْشِي رَانِي بَاشْ نَبْعِثْهُولْكُمْ. وْوَقْتِلِّي يْجِي يْوَبِّخْ العَالَمْ عْلَى الذْنُوبْ وِعْلَى البِرْ وِعْلَى الدّيْنُونة: كَانْ عْلَى الذْنُوبْ رَاهُو عْلَى خَاطِرْهُمْ مَا يِمّْنُوشْ بِيَّ، وْكَانْ عْلَى البِرْ عْلَى خَاطِرْنِي مَاشِي لِلآبْ وْمَا عَادِشْ بَاشْ تْشُوفُونِي، وْكَانْ عْلَى الدَّيْنُونة رَاهُو عْلَى خَاطِرْ رَئِيسْ العَالَمْ هَاذَا مُدَانْ. مَازَالْ عِنْدِي بَرْشَة كْلاَمْ نْحِبْ نْقُولْهُولْكُمْ، آمَا رَاكُمْ تَوَّا مَا تْنَجّْمُوشْ تِفْهْمُوهْ. وْوَقْتِلِّي يْجِي رُوحْ الحَقْ بَاشْ يْدِلّْكُمْ لِلحَقْ الكُلُّو، عْلَى خَاطْرُو مَا يْقُولْ حَتَّى شَيْء مِنْ عَنْدُو، آمَا يِتْكَلِّمْ بِلِّي يِسْمْعُو وْيِحْكِيلْكُمْ عْلَى الحَاجَاتْ الِّي بَاشْ تَاقَعْ. بَاشْ يْمَجِّدْنِي عْلَى خَاطِرْ الكْلاَمْ الِّي بَاشْ يْقُولْهُولْكُمْ جَايْ مِنْ عِنْدِي. الِّي عِنْدْ الآبْ الكُلْ لِيَّا. هَاذَاكَا عْلاَشْ قُلْتِلْكُمْ: رَاهُو يَاخُذْ مِلِّي عِنْدِي وِيْقُولْهُولْكُمْ.» بَعْدْ شْوَيَّة مَا كُمْشْ بَاشْ تْشُوفُونِي، وِمْبَعْدْهَا بَاشْ تْشُوفُونِي. وْسِأْلُوا التْلاَمْذَة بْعَضْهُمْ: «شْنُوَّة يُقْصُدْ بِكْلاَمُو: \بَعْدْ شْوَيَّة مَا كُمْشْ بَاشْ تْشُوفُونِي. وِمْبَعْدْهَا بِشْوَيَّة بَاشْ تْشُوفُونِي. وِعْلَى خَاطْرُو مَاشِي لِلآبْ؟\» وْسِأْلُوا بْعَضْهُمْ: «آشْ مَعْنِتْهَا \بَعْدْ شْوَيَّة؟\ أَحْنَا مَا نَاشْ فَاهْمِينْ شْنُوَّة قَاعِدْ يَحْكِي.» وِعْرَفْ يَسُوعْ الِّي هُومَا يْحِبُّوا يِسْأْلُوهْ، يَاخِي قَالِلْهُمْ: «تِسْأْلُوا فِي بْعَضْكُمْ شْنُوَّة نُقْصُدْ كِقُلْتْ: \بَعْدْ شْوَيَّة مَا كُمْشْ بَاشْ تْشُوفُونِي، وِمْبَعْدْهَا بِشْوَيَّة بَاشْ تْشُوفُونِي؟\ نْقُلْكُمْ الحَقْ الحَقْ بَاشْ تِبْكِيوْ وْتِنْدْبُوا، وِالعَالَمْ بَاشْ يَفْرَحْ. بَاشْ تِحْزْنُوا، آمَا رَاهُو الحُزْنْ مْتَاعْكُمْ بَاشْ يْوَلِّي فْرَحْ. المْرَا تِتْقَلِّقْ وَقْتِلِّي يْجِي وَقْتْ الوْلاَدَة مْتَاعْهَا. آمَا بَعْدْ مَا تُولِدْ تِنْسَى الوْجَايِعْ مْتَاعْهَا الكُلْهَا، عْلَى خَاطِرْهَا فَرْحَانَة الِّي جَابِتْ إِنْسَانْ جْدِيدْ لِلدِّنْيَا. إِنْتُومَا زَادَا بَاشْ تِحْزْنُوا تَوَّا، آمَا رَانِي بَاشْ نَرْجَعْ وِنْشُوفْكُمْ، وِقْلُوبْكُمْ بَاشْ تَفْرَحْ وْحَتَّى حَدْ مَا يْنَحِّيلْكُمْ فَرْحِتْكُمْ. وْفِي النْهَارْ هَاذَاكَا مَا عَادِشْ تُطْلْبُوا مِنِّي حَتَّى حَاجَة. نْقُلْكُمْ الحَقْ الحَقْ: أَيْ حَاجَة تُطْلْبُوهَا مِالآبْ بْإِسْمِي بَاشْ يَعْطِيهَالْكُمْ. حَتَّى لْتَوْ مَا طْلَبْتُوا حَتَّى شَيْء بْإِسْمِي. اطْلْبُوا تَاخْذُوا، بَاشْ تِكْمِلْ فَرْحِتْكُمْ.» «قُلْتِلْكُمْ الشَّيْء هَاذَا الكُلْ بِالأَمْثَالْ. وْبِشْ يْجِي الوَقْتْ الِّي مَا عَادِشْ نَحْكِي مْعَاكُمْ بِالأَمْثَالْ، آمَا نَحْكِيلْكُمْ عْلَى الآبْ بِالوَاضِحْ. وْفِي النْهَارْ هَاذَاكَا بَاشْ تُطْلْبُوا مِالآبْ بْإِسْمِي، وْمَا نْقُلْكُمْشْ الِّي آنَا بَاشْ نُطْلْبِلْكُمْ مِنْ عَنْدُو. رَاهُو الآبْ بِيدُو يْحِبّْكُمْ عْلَى خَاطِرْكُمْ حَبِّيتُونِي وِامِّنْتُوا الِّي آنَا جِيتْ مِنْ عِنْدْ اللهْ. إِي نْعَمْ، آنَا خْرَجْتْ مِنْ عِنْدْ الآبْ وْجِيتْ لِلدِّنْيَا هَاذِي وْتَوْ بَاشْ نْخَلِّي الدِّنْيَا وْنَرْجَعْ لِلآبْ.» قَالُولُو تْلاَمِذْتُو: «إِنْتِ تَوْ قَاعِدْ تْقُولْ فِي كْلاَمْ وَاضِحْ، مُوشْ بِالأَمْثَالْ. وْإِحْنَا تَوْ قَاعْدِينْ نْشُوفُوا الِّي إِنْتِ تَعْرِفْ كُلْ شَيْء، وِلِّي مَا تِحْتَاجِشْ بَاشْ يِسْأْلُوكْ عْلَى أَيْ حَاجَة. هَاذَاكَا عْلاَشْ أَحْنَا نِمّْنُوا الِّي إِنْتِ جِيتْ مِنْ عِنْدْ اللهْ.» جَاوِبْهُمْ يَسُوعْ: «يَاخِي بِالحَقْ تَوَّا تِمّْنُوا. آمَا بَاشْ يْجِي وَقْتْ، وْرَاهُو جَا تَوَّا، بَاشْ تِتْفَرّْقُوا، وْكُلْ وَاحِدْ يْرَوِّحْ لْدَارُو وِتْخَلُّونِي وَحْدِي. آمَا رَانِي مَا نِيشْ وَحْدِي، رَاهُو الآبْ مْعَايَ. قُلْتِلْكُمْ الشَّيْء هَاذَا لْكُلُّو بَاشْ يْكُونْ عِنْدْكُمْ سَلاَمْ فِيَّ. إِنْتُومَا بَاشْ تْعَانُوا مِالمَشَاكِلْ فِي العَالَمْ هَاذَا، آمَا تْشَجّْعُوا. آنَا رَانِي غْلِبْتْ العَالَمْ.» بَعْدْ مَا قَالْ الكْلاَمْ هَاذَا الكُلُّو، هَزْ يَسُوعْ عِينِيهْ لِلسْمَاء وْقَالْ: «يَا بَابَا الوَقْتْ جَا: مَجِّدْ ابْنِكْ بَاشْ ابْنِكْ يْمَجّْدِكْ وْبِالسُّلْطَة الِّي عْطِيتْهَالُو عْلَى البَشَرْ الكُلْ بَاشْ يَعْطِي الحَيَاةْ الأَبَدِيَّة لِلنَّاسْ الكُلْ الِّي عْطِيتْهُمْلُو. وِالحَيَاةْ الأَبَدِيَّة هِيَ إِنّْهُمْ يَعْرْفُوكْ إِنْتِ وَحْدِكْ الإِلاَهْ الحَقْ وْيَسُوعْ المَسِيحْ الِّي بْعَثْتُو. آنَا مَجِّدْتِكْ فِي الأَرْضْ كِكَمِّلْتْ الخِدْمَة الِّي عْطِيتْهَالِي بَاشْ نَعْمِلْهَا وْتَوْ يَا بَابَا مَجِّدْنِي بِالمَجْدْ الِّي كَانْ عِنْدِي وَقْتِلِّي كُنْتْ مْعَاكْ قْبَلْ مَا يِتْخْلَقْ العَالَمْ. آنَا ظَهِّرْتْ إِسْمِكْ لِلِّي عْطِيتْهُمْلِي مِالعَالَمْ. هُومَا كَانُوا مْتَاعِكْ، وْإِنْتِ عْطِيتْهُمْلِي وْطَاعُوا كْلاَمِكْ. وْتَوْ يَعْرْفُوا الِّي كُلْ شَيْء عْطِيتْهُولِي هُوَ مِنْ عِنْدِكْ إِنْتِ. رَانِي عْطِيتْهُمْ الكْلاَمْ الِّي إِنْتِ عْطِيتْهُولِي مِنْ عِنْدِكْ، وْهُومَا قِبْلُوهْ وْعَرْفُوا بِالحَقْ الِّي آنَا جِيتْ مِنْ عِنْدِكْ وِامّْنُوا انِّكْ إِنْتِ الِّي بْعَثْتْنِي. آنَا نْصَلِّي مِنْ أَجْلْهُمْ، وْمَا نْصَلِّيشْ مِنْ أَجْلْ العَالَمْ، آمَا مِنْ أَجْلْ الِّي عْطِيتْهُمْلِي عْلَى خَاطِرْهُمْ مْتَاعِكْ. كُلْ مَا هُوَ لِيَّا رَاهُو لِيكْ، وِلِّي لِيكْ رَاهُو لِيَّا، وْآنَا تْمَجِّدْتْ فِيهُمْ. مَا نِيشْ بَاشْ نَبْقَى فِي العَالَمْ آمَا هُومَا رَاهُمْ بَاشْ يَبْقَاوْ فِي العَالَمْ، وْآنَا جَايِكْ. يَا الآبْ القُدُّوسْ، النَّاسْ الِّي عْطِيتْهُمْلِي احْفِظْهُمْ فِي إِسْمِكْ، بَاشْ يْكُونُوا وَاحِدْ كِيفْ مَا آنَا وْإِنْتِ وَاحِدْ. وَقْتِلِّي كُنْتْ مْعَاهُمْ حْفَظْتْهُمْ فِيكْ. الِّي عْطِيتْهُمْلِي حْفَظْتْهُمْ، وْمَا هْلِكْ مِنْهُمْ حَتَّى وَاحِدْ كَانْ وِلْدْ الهْلاَكْ بَاشْ يْتِمْ الِّي تْقَالْ فِي الكْتَابْ المُقَدَّسْ. وْآنَا تَوْ جَايِكْ. نْقُولْ الشَّيْء هَاذَا وْآنَا مَازِلْتْ فِي العَالَمْ بَاشْ فَرْحْتِي تْوَلِّي عِنْدْهُمْ وِتْكُونْ كَامْلَة. آنَا عْطِيتْهُمْ كِلْمْتِكْ وِالعَالَمْ كْرَهْهُمْ عْلَى خَاطِرْهُمْ مَا هُمْشْ مِالعَالَمْ كِيفْ مَا آنَا زَادَا مَا نِيشْ مِالعَالَمْ. مَا نُطْلُبْشْ بَاشْ تْهِزّْهُمْ مِالعَالَمْ، آمَا نُطْلُبْ بَاشْ تَحْفِظْهُمْ مِالشِّرِّيرْ. هُومَا مَا هُمْشْ مِالعَالَمْ. كِيفْ مَا آنَا مَا نِيشْ مِالعَالَمْ. قَدِّسْهُمْ فِي الحَقْ، رَاهِي كِلْمْتِكْ هِيَ الحَقْ. كِيفْ مَا بْعَثْتْنِي فِي العَالَمْ آنَا زَادَا بْعَثْتْهُمْ فِي العَالَمْ. وْآنَا نْقَدِّسْ رُوحِي عْلَى خَاطِرْهُمْ، بَاشْ هُومَا زَادَا يْكُونُوا مِتْقَدّْسِينْ فِي الحَقْ. وْمَا نْصَلِّيشْ مِنْ أَجْلْهُمْ هُومَا آكَاهُو، آمَا زَادَا نْصَلِّي مِنْ أَجْلْ الِّي بَاشْ يِمّْنُوا بِيَّ بِسْبَبْ الكِلْمَة مْتَاعْهُمْ، نْصَلِّي مِنْ أَجْلْ إِنّْهُمْ الكُلْهُمْ يْكُونُوا وَاحِدْ، يَا بَابَا كِيفْ مَا إِنْتِ فِيَّ وْآنَا فِيكْ، خَلِّيهُمْ هُومَا زَادَا يْكُونُوا وَاحِدْ فِينَا، بَاشْ العَالَمْ يِمِّنْ الِّي إِنْتِ بْعَثْتْنِي. وْآنَا عْطِيتْهُمْ المَجْدْ الِّي عْطِيتْهُولِي، بَاشْ كِيفْ مَا أَحْنَا مِتَّحْدِينْ هُومَا زَادَا يْكُونُوا مِتَّحْدِينْ: آنَا فِيهُمْ وْإِنْتِ فِيَّ بَاشْ الوِحْدَة مْتَاعْهُمْ تْكُونْ كَامْلَة وِالعَالَمْ يَعْرِفْ الِّي إِنْتِ بْعَثْتْنِي وِلِّي إِنْتِ تْحِبّْهُمْ كِيفْ مَا حَبِّيتْنِي. يَا بَابَا النَّاسْ الِّي عْطِيتْهُمْلِي، نْحِبّْهُمْ يْكُونُوا مْعَايَ وِينْ آنَا مُوجُودْ بَاشْ يْشُوفُوا المَجْدْ مْتَاعِي الِّي إِنْتِ عْطِيتْهُولِي عْلَى خَاطْرِكْ حَبِّيتْنِي مِنْ قْبَلْ مَا تْخَلْقَتْ الدِّنْيَا. يَا بَابَا العَادِلْ، العَالَمْ مَا عَرْفِكْشْ، آمَا آنَا رَانِي عْرَفْتِكْ وْهَاذُومَا عُرْفُوا الِّي إِنْتِ بْعَثْتْنِي. وْعَرِّفْتْهُمْ بْإِسْمِكْ، وْبِشْ نْزِيدْ نْعَرِّفْهُمْ بِيهْ بَاشْ مْحَبّْتِكْ لِيَّا تْكُونْ فِيهُمْ وْآنَا نْكُونْ فِيهُمْ.» قَالْ يَسُوعْ الشَّيْء هَاذَا وِتْعَدَّى هُوَ وِتْلاَمِذْتُو لِلجِيهَة الأُخْرَى مْتَاعْ وَادْ قَدْرُونْ وْكَانْ ثَمَّة سَانْيَة الغَادِي، دَخْلُوا فِيهَا هُوَ وِتْلاَمِذْتُو. وْيَهُوذَا الِّي خَانُو كَانْ يَعْرِفْ البْلاَصَة هَاذِيكَا، عْلَى خَاطِرْ يَسُوعْ تْقَابِلْ مْعَ تْلاَمِذْتُو لْغَادِي بَرْشَة مَرَّاتْ. يَهُوذَا جَابْ مْعَاهْ العَسْكِرْ مْتَاعْ الرُّومَانْ وِالحُرَّاسْ مْتَاعْ الهَيْكِلْ، وْجَاوْ لِلسَّانْيَة هَازِّينْ اعْوَادْ شَاعْلَة وِفْنَارَاتْ وِسْلاَحَاتْ. وِعْلَى خَاطْرُو كَانْ يَعْرِفْ الِّي بَاشْ يَجْرَالُو الكُلْ، مْشَالْهُمْ وْقَالِلْهُمْ: «عْلَى شْكُونْ تْلَوّْجُوا؟» جَاوْبُوهْ: «يَسُوعْ النَّاصْرِي.» قَالِلْهُمْ: «آنَا هُوَ!» وْكَانْ يَهُوذَا الِّي خَانُو وَاقِفْ مْعَاهُمْ. وْوَقْتِلِّي يَسُوعْ قَالِلْهُمْ: «آنَا هُوَ» وَخّْرُوا التَّالِي وْطَاحُوا عْلَى الأَرْضْ. سْإِلْهُمْ يَسُوعْ مَرَّة أُخْرَى: «عْلَى شْكُونْ تْلَوّْجُوا؟» قَالُوا: «يَسُوعْ النَّاصْرِي.» جَاوِبْهُمْ يَسُوعْ: «قُلْتِلْكُمْ آنَا هُوَ. إِذَا كَانْكُمْ تْلَوّْجُوا عْلِيَّ آنَا، خَلُّوا هَاذُومَا يِمْشِيوْ.» وْهَاذَا بَاشْ اتِّمْ الكِلْمَة الِّي قَالْهَا يَسُوعْ: «مَا ضَيِّعْتْ حَتَّى وَاحِدْ مِلِّي عْطِيتْهُمْلِي.» وْكَانْ سِمْعَانْ بُطْرُسْ عَنْدُو سِيفْ، جِبْدُو وِضْرَبْ العَبْدْ مْتَاعْ كْبِيرْ الكُهَّانْ قَصّْلُو وِذْنُو اليْمِينْ، وِالعَبْدْ كَانْ إِسْمُو مَلْخُسْ قَالْ يَسُوعْ لْبُطْرُسْ: «رَجَّعْ سِيفِكْ لِلغْمَدْ مْتَاعُو! يَاخِي مَا نُشْرُبْشْ الكَاسْ الِّي عْطَاهَالِي الآبْ؟» العَسْكِرْ مْتَاعْ الرُّومَانْ وِالقَايِدْ مْتَاعْهُمْ وِالحُرَّاسْ مْتَاعْ الهَيْكِلْ الِّي تَابْعِينْ اليْهُودْ الكُلْهُمْ شَدُّوا يَسُوعْ وْكَتّْفُوهْ هَزُّوهْ فِي الأُوِّلْ لْحَنَّانْ بُو مَرْةْ قَيَافَا الِّي كَانْ كْبِيرْ الكُهَّانْ العَامْ هَاذَاكَا. قَيَافَا هُوَ الِّي نْصَحْ اليْهُودْ: «خِيرِلْكُمْ كَانْ يْمُوتْ رَاجِلْ وَاحِدْ فِي بْلاَصِةْ الأُمَّة الكُلْهَا.» وْكَانْ سِمْعَانْ بُطْرُسْ وْتِلْمِيذْ آخَرْ يْتَبّْعُوا فِي يَسُوعْ. وِدْخَلْ التِّلْمِيذْ هَاذَاكَا مْعَ يَسُوعْ لِلوُسْطِيَّة مْتَاعْ دَارْ كْبِيرْ الكُهَّانْ الِّي كَانْ يَعْرْفُو. آمَا بُطْرُسْ قْعَدْ وَاقِفْ البَرَّا. وِخْرَجْ التِّلْمِيذْ الآخَرْ الِّي يَعْرْفُو كْبِيرْ الكُهَّانْ البَرَّا، وْكَلِّمْ الطُّفْلَة الِّي تْعِسْ فِي البَابْ بَاشْ ادَّخِّلْ بُطْرُسْ. سِأْلِتْ الطُّفْلَة الِّي تْعِسْ فِي البَابْ بُطْرُسْ: «يَاخِي إِنْتِ مُوشْ وَاحِدْ مِنْ تْلاَمِذْةْ الرَّاجِلْ هَاذَا؟» يَاخِي جَاوِبْهَا بُطْرُسْ: «لاَ، مَا نِيشْ مِنْهُمْ.» وْكَانِتْ الدِّنْيَا بَارْدَة بَرْشَة، يَاخِي شَعّْلُوا الخُدَّامْ وِالحُرَّاسْ مْتَاعْ الهَيْكِلْ النَّارْ وْوُقْفُوا يِدَّفُّوا، وِوْقُفْ بُطْرُسْ يِدَّفَّى مْعَاهُمْ. وِسْإِلْ كْبِيرْ الكُهَّانْ يَسُوعْ عْلَى تْلاَمِذْتُو وِعْلَى تَعْلِيمُو، جَاوْبُو يَسُوعْ: «آنَا كَلِّمْتْ النَّاسْ الكُلْ جْهَارْ، كُنْتْ دِيمَا نْعَلِّمْ فِي المَجَامِعْ وْفِي الهَيْكِلْ وِينْ كَانُوا اليْهُودْ الكُلْهُمْ يِتْلَمُّوا، وْمَا قُلْتْ حَتَّى شَيْء فِي السِّرْ. إِمَّالاَ عْلاَشْ تِسْإِلْ فِيَّ؟ إِسْإِلْ النَّاسْ الِّي سَمْعُوا الشَّيْء الِّي آنَا كلِّمتْهُمْ عْلِيهْ، هُومَا يَعْرْفُوا شْنُوَّة قُلْتْ.» وَقْتِلِّي قَالْ يَسُوعْ الكْلاَمْ هَاذَا، ثَمَّة وَاحِدْ مِالحُرَّاسْ مْتَاعْ الهَيْكِلْ بْجَنْبُو ضَرْبُو بْكَفْ وْقَالُّو: «هَكَّاكَا تْجَاوِبْ كْبِيرْ الكُهَّانْ؟» جَاوْبُو يَسُوعْ: «كَانْ آنَا قُلْتْ كِلْمَة غَالْطَة، قُلِّي عْلِيهَا، وْكَانْ آنَا قُلْتْ الحَقْ، إِمَّالاَ عْلاَشْ تَضْرِبْ فِيَّ؟» وِمْبَاعِدْ حَنَّانْ بْعَثْ يَسُوعْ مْكَتِّفْ لْقِيَافَا كْبِيرْ الكُهَّانْ. الوَقْتْ هَاذَاكَا كَانْ سِمْعَانْ بُطْرُسْ وَاقِفْ يِدَّفَّى، يَاخِي قَالُولُو: «مُوشْ إِنْتَ وَاحِدْ مِنْ تْلاَمِذْتُو؟» نْكَرْ بُطْرُسْ وْقَالْ: «مَا نِيشْ مِنْهُمْ!» يَاخِي قَالُّو وَاحِدْ مِالخُدَّامْ مْتَاعْ كْبِيرْ الكُهَّانْ، وْهُوَ نْسِيبْ الخْدِيمْ الِّي بُطْرُسْ قَصّْلُو وِذْنُو: «مُوشْ شُفْتِكْ مْعَاهْ فِي السَّانْيَة؟» وْزَادْ بُطْرُسْ نْكَرْ مَرَّة أُخْرَى. وْفِي وَقْتْهَا السَّرْدُوكْ صَاحْ. وِمْبَاعِدْ هَزُّوا يَسُوعْ مِنْ دَارْ قَيَافَا لِقْصَرْ الوَالِي مْتَاعْ الرُّومَانْ. وْوَقْتْهَا كَانْ صْبَاحْ. مَا حَبُّوشْ اليْهُودْ يُدْخْلُوا لِلقْصَرْ بَاشْ مَا يِتْنَجّْسُوشْ، وْبَاشْ يْنَجّْمُوا يَاكْلُوا مِالمَاكْلَة مْتَاعْ عِيدْ الفِصْحْ. وَلَّى خَرِّجْهُولْهُمْ بِيلاَطُسْ البَرَّا وِسْإِلْهُمْ: «شْنُوَّة الحَاجَة الِّي تِتهْمُوا بِيهَا الرَّاجِلْ هَاذَا؟» جَاوْبُوهْ: «كَانْ مَا جَاشْ مُجْرِمْ، رَانَا مَا جِبْنَاهِشْ لِيكْ.» قَالِلْهُمْ بِيلاَطُسْ: «هِزُّوهْ إِنْتُومَا وْأُحْكْمُوا عْلِيهْ بِلِّي مُوجُودْ فِي الشَّرِيعَة مْتَاعْكُمْ.» جَاوْبُوهْ اليْهُودْ: «مَا عِنْدْنَاشْ الحَقْ نُقْتْلُوا حَتَّى حَدْ.» وِالشَّيْء هَاذَا صَارْ بَاشْ تِتْحَقِّقْ الكِلْمَة الِّي قَالْهَا يَسُوعْ وَقْتِلِّي حْكَى عْلَى المِيتَة الِّي بَاشْ يْمُوتْهَا. وِرْجَعْ بِيلاَطُسْ لِلقْصَرْ وْنَادَى لْيَسُوعْ وْسِأْلُو: «يَاخِي إِنْتِ مَلِكْ اليْهُودْ؟» جَاوْبُو يَسُوعْ: «يَاخِي تْقُولْ فِي الكْلاَمْ هَاذَا مِنْ عِنْدِكْ وِلاَّ قَالُوهُولِكْ عْلِيَّ نَاسْ أُخْرِينْ؟» جَاوِبْ بِيلاَطُسْ: «يَاخِي آنَا يْهُودِي؟ الأُمَّة مْتَاعِكْ وْرُؤَسَاءْ الكُهَّانْ جَابُوكْ لِيَّا. شْنُوَّة عْمَلْتْ؟» جَاوِبْ يَسُوعْ: «المَمْلْكَة مْتَاعِي مَا هِيشْ مِالعَالَمْ هَاذَا. وْكَانْ جَاتْ مَمْلِكْتِي مِالعَالَمْ هَاذَا، تَالِي رَاهُمْ الخُدَّامْ مْتَاعِي يْحَارْبُوا بَاشْ اليْهُودْ مَا يْشِدُّونِيشْ. مَمْلِكْتِي مُوشْ مِالعَالَمْ هَاذَا.» قَالُّو بِيلاَطُسْ: «إِمَّالاَ، إِنْتِ مَلِكْ؟» جَاوْبُو يَسُوعْ: «إِنْتِ قُلْتْ الِّي آنَا مَلِكْ. آنَا تُولِدْتْ وْجِيتْ لِلعَالَمْ بَاشْ نِشْهِدْ لِلحَقْ. الِّي هُوَ مِالحَقْ يِسْمَعْ كْلاَمِي.» يَاخِي قَالُّو بِيلاَطُسْ: «شْنُوَّة هُوَ الحَقْ؟» قَالْ الشَّيْء هَاذَا وِخْرَجْ مَرَّة أُخْرَى لِليْهُودْ وْقَالِلْهُمْ: «مَا لْقِيتِشْ عْلِيهْ حَتَّى سْبَبْ بَاشْ نُحْكُمْ عْلِيهْ. فِي العَادَة نْسَيّْبِلْكُمْ وَاحِدْ مِالمْرَابِيطْ فِي عِيدْ الفِصْحْ. تْحِبُّوشْ نْسَيّْبِلْكُمْ مَلِكْ اليْهُودْ؟» يَاخِي صَاحُوا: «مَا تْسَيّْبِلْنَاشْ الرَّاجِلْ هَاذَا، سيّْبِلْنَا بَارَابَاسْ.» وْبَارَابَاسْ هَاذَا كَانْ مُجْرِمْ. يَاخِي أْمَرْ بِيلاَطُسْ باش يْهِزُّوا يَسُوعْ وْيَضْرْبُوهْ بِالسُّوطْ. وْعَمْلُولُو الجُنُودْ تَاجْ مِالشُّوكْ وْحَطُّوهُولُو فُوقْ رَاسُو، وْلَبّْسُوهْ لِبْسَة حَمْرَا، وِبْدَاوْا يُقْرْبُولُو وْيَضْرْبُوا فِيهْ بِالكَفْ وِيْقُولُولُو: «يَحْيَى مَلِكْ اليْهُودْ!» وِخْرَجْ بِيلاَطُسْ مَرَّة أُخْرَى لِلنَّاسْ وْقَالِلْهُمْ: «شُوفُوا، بَاشْ نْخَرِّجْهُولْكُمْ البَرَّا بَاشْ نْوَرِّيكُمْ الِّي آنَا مَا لْقِيتِشْ عْلِيهْ حَتَّى سْبَبْ بَاشْ نُحْكُمْ بِيهْ عْلِيهْ.» خْرَجْ يَسُوعْ لاَبِسْ الجِّبَّة الحَمْرَا وْتَاجْ الشُّوكْ فُوقْ رَاسُو، قَالِلْهُمْ بِيلاَطُسْ: «آهُوَ الرَّاجِلْ!» وْوَقْتِلِّي شَافُوهْ رُؤَسَاءْ الكُهَّانْ وِالحُرَّاسْ مْتَاعْ الهَيْكِلْ صَاحُوا: «اُصْلْبُو! اُصْلْبُو!» قَالِلْهُمْ بِيلاَطُسْ: «هِزُّوهْ إِنْتُومَا وْأُصْلْبُوهْ، آنَا مَا لْقِيتِشْ عْلِيهْ حَتَّى سْبَبْ بَاشْ نُحْكُمْ عْلِيهْ بِالمُوتْ.» جَاوْبُوهْ اليْهُودْ: «أَحْنَا عِنْدْنَا شَرِيعَةْ، وِالشَّرِيعَة تْقُولْ الِّي هُوَ لاَزِمْ يْمُوتْ عْلَى خَاطْرُو قَالْ عْلَى رُوحُو الِّي هُوَ إِبْنْ اللهْ.» وَقْتِلِّي سْمَعْ بِيلاَطُسْ كْلاَمْهُمْ زَادْ خَافْ أَكْثِرْ. وْعَاوِدْ دْخَلْ لِلقْصَرْ وْقَالْ لْيَسُوعْ: «إِنْتِ مْنِينْ؟» لَكِنْ يَسُوعْ مَا جَاوْبُوشْ بِالكُلْ. قَالُّو بِيلاَطُسْ: «مَا تْحِبِّشْ تْكَلِّمْنِي؟ يَاخِي مَا تَعْرِفْشْ الِّي آنَا عِنْدِي السُّلْطَة بَاشْ نْسَيّْبِكْ، وْعِنْدِي السُّلْطَة بَاشْ نُصْلْبِكْ؟» جَاوْبُو يَسُوعْ: «مَا كُنْتِشْ بَاشْ تْكُونْ عِنْدِكْ سُلْطَة عْلِيَّ، كَانْ مَا تِعْطَاتْلِكْشْ مِالسْمَاءْ. آمَا الِّي جَابْنِي لِيكْ رَاهُو ذَنْبُو أَعْظِمْ.» وْحَاوِلْ بِيلاَطُسْ بَاشْ يْسَيّْبُو، آمَا اليْهُودْ صَاحُوا: «كَانْ تْسَيّْبُو، رَاكْ مَاكِشْ مْعَ القَيْصِرْ، رَاهُو الِّي يِدَّعِي انُّو هُوَ مَلِكْ هُوَ عْدُو القَيْصَرْ.» وَقْتِلِّي سْمَعْ بِيلاَطُسْ الكْلاَمْ هَاذَا خَرِّجْ يَسُوعْ البَرَّا وِقْعَدْ فِي المَحْكْمَة فِي بْلاَصَة اسْمْهَا «البْلاَطْ»، وْبِالعِبْريَّة اسْمْهَا «جَبَّاثَا.» وِالنْهَارْ هَاذَاكَا كَانْ النْهَارْ الِّي يْحَضّْرُوا فِيهْ لِلفِصْحْ مْعَ السِّتَّة. وْقَالْ لِليْهُودْ: «هَا هُوَ المَلِكْ مْتَاعْكُمْ!» يَاخِي صَاحُوا: «أُقْتْلُو! أُقْتْلُو! اُصْلْبُو!» قَالِلْهُمْ بِيلاَطُسْ: «يَاخِي نُصْلُبْ المَلِكْ مْتَاعْكُمْ؟» جَاوْبُوهْ رُؤَسَاءْ الكُهَّانْ: «مَا عِنْدْنَاشْ مَلِكْ غِيرْ القَيْصَرْ!» يَاخِي سيِّبْهُولْهُمْ بَاشْ يِتْصْلَبْ. وْهَزُّوا يَسُوعْ. وِخْرَجْ هَازْ الصَّلِيبْ مْتَاعُو وْمَاشِي لْبُقْعَة تِتْسَمَّى بِالعِبْرِيَّة الجُلْجْثَة، الِّي مَعْنَاهَا بُقْعِةْ الجُمْجْمَة. وْصَلْبُوهْ فِي البْلاَصَة هَاذِيكَا وْصَلْبُوا مْعَاهْ زُوزْ رْجَالْ، وَاحِدْ عْلَى يْمِينُو وْوَاحِدْ عْلَى يْسَارُو وْيَسُوعْ فِي الوُسْطْ. وْعَلِّقْ بِيلاَطُسْ بْلاَكَة عْلَى الصَّلِيبْ مَكْتُوبْ عْلِيهَا: «يَسُوعْ النَّاصْرِي مَلِكْ اليْهُودْ.» بَرْشَة يْهُودْ قْرَاوْ البْلاَكَة، عْلَى خَاطِرْ البْلاَصَة الِّي تِصْلَبْ فِيهَا يَسُوعْ كَانِتْ قْرِيبَة مِالمْدِينَة. وِالكْتِيبَة كَانِتْ بِاللُّغَة العِبْرِيَّة وِاللاَّتِينِيَّة وِاليُونَانِيَّة. يَاخِي قَالُوا رُؤَسَاءْ كُهَّانْ اليْهُودْ لْبِيلاَطُسْ: «مَا تِكْتِبْشْ \مَلِكْ اليْهُودْ\ آمَا إِكْتِبْ \الرَّاجِلْ هَاذَا قَالْ: آنَا مَلِكْ اليْهُودْ!\» جَاوِبْهُمْ بِيلاَطُسْ: «الِّي كْتِبْتُو، كْتِبْتُو.» وْبَعْدْ مَا صَلْبُوا الجُنُودْ يَسُوعْ خذُولُو لِبْسْتُو وْقَسْمُوهَا عْلَى أَرْبْعَة طْرُوفْ، كُلْ جُنْدِي خْذَا طَرْفْ. وِخْذَاوْ جِبّْتُو زَادَا وْكَانِتْ قَطْعَة وَحْدَة مَنْسُوجَة بْكُلْهَا وْمَا هِيشْ مْخَيّْطَة. قَالُوا الجُنُودْ لِبْعَضْهُمْ: «مُوشْ لاَزِمْ نْقَطّْعُوهَا، خَلِّينَا نِتْخَاطْرُوا عْلِيهَا، وِنْشُوفُوا شْكُونْ بَاشْ يِرْبِحْهَا.» وِوْقَعْ الشَّيْء هَاذَاكَا بَاشْ يْتِمْ الِّي تْقَالْ فِي الكْتَابْ المُقَدَّسْ: قِسْمُوا لِبْسْتِي مَا بِينَاتْهُمْ، وِعْلَى جِبّْتِي تْخَاطْرُوا. وْهَاذَا هُوَ الشَّيْء الِّي عَمْلُوهْ الجُنُودْ. وْفِي البْلاَصَة هَاذِيكَا، بِحْذَا صَلِيبْ يَسُوعْ، وُقْفِتْ أُمُّو مَرْيَمْ، وْخَالْتُو وْمَرْيَمْ مَرْتْ كِلُوبَا، وْمَرْيِمْ المَجْدَلِيَّة. وَقْتِلِّي يَسُوعْ شَافْ أُمُّو وِالتِّلْمِيذْ الِّي يْحِبُّو وَاقِفْ بِحْذَاهَا، قَالْ لْأُمُّو: «يَا مْرَا، هَاذَا وِلْدِكْ.» وْقَالْ لِلتِّلْمِيذْ: «هَاذِي أُمِّكْ!» وْمِالوَقْتْ هَاذَاكَا هَزّْهَا التِّلْمِيذْ لْدَارُو. وْشَافْ يَسُوعْ الِّي كُلْ شَيْء كْمِلْ، قَالْ: «آنَا عَطْشَانْ» بَاشْ يْتِمْ الِّي تْقَالْ فِي الكْتَابْ. وْكَانْ ثَمَّة سْطَلْ مَلْيَانْ بِالخَلْ غَطّْسُوا فِيهْ شِيفُونَة وْحَطُّوهَا فِي عُودْ مْتَاعْ رِيحَانْ وْطَلّْعُوهَا لْفُمُّو. وْوَقْتِلِّي ذَاقْ يَسُوعْ الخَلْ قَالْ: «كُلْ شَيْء كْمِلْ!» وِهْبَطْ رَاسُو وْخَلَّى رُوحُو تُطْلُعْ. وِالنْهَارْ هَاذَاكَا كَانْ يُومْ التَّحْضِيرْ لْعِيدْ الفِصْحْ، وَلاَّوْ اليْهُودْ طَلْبُوا مِنْ بِيلاَطُسْ إِنُّو يُأْمُرْ الجُنُودْ مْتَاعُو بَاشْ يْكَسّْرُوا سَاقِينْ المَصْلُوبِينْ وِيْهَبّْطُوهُمْ مِنْ فُوقْ الصَّلِيبْ بَاشْ مَا تْبَاتِشْ لِنْهَارْ السِّبْتْ، بِالأَخَصْ الِّي نْهَارْ السِّبْتْ هَاذَاكَا كَانْ نْهَارْ عْظِيمْ. إِمَّالاَ جَاوْ الجُنُودْ وْكَسّْرُوا سَاقِينْ الزُّوزْ رْجَالْ الِّي تْصَلْبُوا مْعَ يَسُوعْ. وْوَقْتِلِّي وُصْلُوا لْيَسُوعْ لْقَاوْهْ مَاتْ، وَلاَّوْ مَا كَسّْرُوشْ لِيهْ سَاقِيهْ. وَاحِدْ مِالجُنُودْ ضَرْبُو بْرُمْحْ فِي جَنْبُو، وْبِالوَقْتْ خْرَجْ مِنُّو دَمْ وْمَاء. وِلِّي شَافْ الشَّيْء هَاذَا يِشْهِدْ بِيهْ وشْهَادْتُو صْحِيحَة، وْيَعْرِفْ رُوحُو الِّي هُوَ يْقُولْ فِي الحَقْ بَاشْ إِنْتُومَا زَادَا تِمّْنُوا. وِالشَّيْء هَاذَا صَارْ بَاشْ يْتِمْ الِّي جَا فِي الكْتَابْ المُقَدَّسْ: «مَا يِتْكَسِّرْلُو حَتَّى عْظَمْ.» وْمَكْتُوبْ فِي آيَة أُخْرَى: «بَاشْ يُخْزْرُوا لِلِّي ضَرْبُوهْ بْرُمْحْ.» بَعْدْ مَا وْقَعْ الشَّيْء هَاذَا جَا يُوسُفْ الِّي هُوَ مِنْ مَنْطِقْةْ الرَّامَة، وِطْلَبْ مِنْ بِيلاَطُسْ بَاشْ يْخَلِّيهْ يْهِزْ الجُثَّة مْتَاعْ يَسُوعْ، وْيُوسُفْ هَاذَا كَانْ تِلْمِيذْ مْتَاعْ يَسُوعْ آمَا فِي السِّرْ عْلَى خَاطْرُو كَانْ خَايِفْ مِنْ اليْهُودْ، يَاخِي سْمَحْلُو بِيلاَطُسْ. وْجَا وْهَزْ الجُثَّة مْتَاعْ يَسُوعْ. وْجَا زَادَا نِيقُودِيمُوسْ، الِّي قْبَلْ مْشَى لْيَسُوعْ فِي اللِّيلْ، وْجَابْ مْعَاهْ قْرَابِةْ أَرْبْعَة وِثْلاَثِينْ كِيلُو مْتَاعْ مُرْ وْعُودْ مْخَلّْطِينْ. وْهُومَا لِثْنِينْ هَزُّوا جُثِّةْ يَسُوعْ وْصَبُّوا عْلِيهْ القْوَارِصْ وْلَفُّوهْ فِي كْفَنْ، كِيفْ مَا كَانِتْ عْوَايِدْ اليْهُودْ فِي الدْفِينَة. وْكَانِتْ ثَمَّة سَانْيَة فِي البْلاَصَة الِّي تِصْلَبْ فِيهَا يَسُوعْ، وِالسَّانْيَة هَاذِيكَا فِيهَا قْبَرْ مَا تِدْفِنْشْ فِيهْ حَتَّى حَدْ قْبَلْ. وْدِفْنُوا يَسُوعْ فِي القْبَرْ هَاذَاكَا عْلَى خَاطْرُو قْرِيبْ وِالنْهَارْ هَاذَاكَا كَانْ يُومْ التَّحْضِيرْ لِلسِّبْتْ عِنْدْ اليْهُودْ. نْهَارْ الأَحَدْ الصْبَاحْ بِكْرِي جَاتْ مَرْيَمْ المَجْدَلِيَّة لِلقْبَرْ، وِالدِّنْيَا مَازَالِتْ ظَلْمَة يَاخِي شَافِتْ الحَجْرَة الِّي مْسَكّْرِينْ بِيهَا القْبَرْ مْنَحّْيَة. وْجَاتْ تِجْرِي لْسِمْعَانْ بُطْرُسْ وِالتِّلْمِيذْ الِّي يَسُوعْ يْحِبُّو وْقَالْتِلْهُمْ: «هَزُّوا الرَّبْ مِالقْبَرْ، وْمَا نَعْرْفُوشْ وِينْ حَطُّوهْ.» وِمْشَى بُطْرُسْ وِالتِّلْمِيذْ الآخَرْ لِلقْبَرْ، وْلِثْنِينْ كَانُوا يِجْرِيوْ. لَكِنْ التِّلْمِيذْ الآخَرْ سْبِقْ بُطْرُسْ وِوْصُلْ قَبْلُو لِلقْبَرْ. وْطَلْ شَافْ الكْفَنْ طَايِحْ فُوقْ الأَرْضْ، آمَا مَا دْخَلْشْ لْدَاخِلْ. وِمْبَاعِدْ وْصُلْ سِمْعَانْ بُطْرُسْ، وِدْخَلْ لِلقْبَرْ. وْشَافْ الكْفَنْ طَايِحْ فُوقْ الأَرْضْ، وِالمِنْدِيلَة الِّي كَانِتْ مَحْطُوطَة عْلَى رَاسْ يَسُوعْ لْقَاهَا مَلْفُوفَة وَحَّدْهَا، فِي بْلاَصَة بْعِيدَة عْلَى الكْفَنْ. وِمْبَاعِدْ دْخَلْ التِّلْمِيذْ الآخَرْ الِّي وْصُلْ لِلقْبَرْ هُوَ الأُوِّلْ، وْشَافْ وْإِمِّنْ، (وْلِلوَقْتْ هَاذَاكَا التْلاَمْذَة مَازَالُوا مَا هُمْشْ فَاهْمِينْ الِّي قَصْدُو الكْتَابْ المُقَدَّسْ وَقْتِلِّي قَالْ الِّي يَسُوعْ يِلْزِمْ يْقُومْ مِنْ بِينْ المُوتَى.) وِمْبَاعِدْ رَوّْحُوا التْلاَمْذَة لِدْيَارْهُمْ. آمَا مَرْيَمْ المَجْدَلِيَّة، وُقْفِتْ بِحْذَا القْبَرْ تِبْكِي. وِاتَّكَّاتْ عْلَى القْبَرْ وْهِيَ تِبْكِي، يَاخِي شَافِتْ زُوزْ مْلاَيْكَة لاَبْسِينْ بِالأَبْيِضْ وْقَاعْدِينْ فِي البْلاَصَة الِّي كَانِتْ مَحْطُوطَة فِيهَا الجُثَّة مْتَاعْ يَسُوعْ وَاحِدْ عِنْدْ رَاسُو وْوَاحِدْ عِنْدْ سَاقِيهْ. قَالُولْهَا: «يَا مْرَا، عْلاَشْ تِبْكِي؟» جَاوْبِتْ: «هَزُّوا سِيدِي وْمَا نَعْرِفْشْ وِينْ حَطُّوهْ!» قَالِتْ الشَّيْء هَاذَا وْدَارِتْ التَالِي، شَافِتْ يَسُوعْ وَاقِفْ، آمَا مَا عَرْفِتْهُوشْ. قَالِلْهَا يَسُوعْ: «يَا مْرَا، عْلاَشْ تِبْكِي؟ عْلَى شْكُونْ تْلَوّْجِي؟» وِمْشَى فِي بَالْهَا الِّي هُوَ العَسَّاسْ مْتَاعْ السَّانْيَة، قَالِتْلُو: «كَانِكْ إِنْتِ هَزِّيتُو إِمَّالاَ قُلِّي وِينْ حَطِّيتُو بَاشْ نِمْشِي نْجِيبُو.» نَادَاهَا يَسُوعْ: «يَا مَرْيَمْ.» تْلَفّْتِتْلُو وْعَيّْطِتْ بِالعِبْرِيَّة: «رَبُّونِي!» (الِّي مَعْنَاهَا يَا مُعَلِّمْ) قَالِلْهَا: «مَا تْمِسّْنِيشْ، عْلَى خَاطِرْنِي مَازِلْتْ مَا طْلَعْتِشْ لِلآبْ، آمَا إِمْشِي لْإِخْوْتِي وْقُولِلْهُمْ رَانِي بَاشْ نَطْلَعْ لْبَابَا وْبُوكُمْ، لإِلاَهِي وْالاَهْكُمْ.» رَجْعِتْ مَرْيَمْ المَجْدَلِيَّة وْبَشّْرِتْ التْلاَمْذَة وْقَالْتِلْهُمْ الِّي هِيَ شَافِتْ الرَّبْ وِحْكَاتِلْهُمْ عَلِّي قَالْهُولْهَا الكُلْ. وْفِي نْهَارْ الأَحَدْ هَاذَاكَا فِي العْشِيَّة، تْلَمُّوا التْلاَمْذَة فِي دَارْ وْسَكّْرُوا البِيبَانْ بِالمْفَاتِحْ عْلَى خَاطِرْهُمْ كَانُوا خَايْفِينْ مِاليْهُودْ. وْإِذَا بِيهْ يَسُوعْ جَا وِوْقُفْ فِي وُسْطْهُمْ وْقَالِلْهُمْ: «السَّلاَمْ عْلِيكُمْ.» وْكِقَالِلْهُمْ الشَّيْء هَاذَا وَرَّاهُمْ يْدِيهْ وْجَنْبُو، وْفَرْحُوا التْلاَمْذَة وَقْتِلِّي شَافُوا الرَّبْ. قَالِلْهُمْ يَسُوعْ مَرَّة أُخْرَى: «سَلاَمْ لِيكُمْ! كِيفْ مَا الآبْ بْعَثْنِي، آنَا زَادَا نَبْعِثْكُمْ.» قَالْ الشَّيْء هَاذَا وِنْفَخْ عْلِيهُمْ وْقَالِلْهُمْ: «خُوذُوا الرُّوحْ القُدُسْ. الِّي تِغْفْرُولْهُمْ إِنْتُومَا ذْنُوبْهُمْ تِتْغْفَرِّلْهُمْ وِلِّي مَا تِغْفْرُولْهُمْشْ ذْنُوبْهُمْ مَا يِتْغْفَرِّلْهُمْشْ.» وْتُومَا، الِّي هُوَ وَاحِدْ مِالتْلاَمْذَة الأَثْنَاشْ وِلِّي كَانْ يْعَيّْطُولُو التُّومِي، مَا كَانِشْ مْعَاهُمْ وَقْتِلِّي جَا يَسُوعْ. قَالُولُو التْلاَمْذَة الأُخْرِينْ: «أَحْنَا شُفْنَا الرَّبْ!» قَالِلْهُمْ: «آنَا مَا نْصَدِّقْ كَانْ وَقْتِلِّي نْشُوفْ جُرِّتْ المْسَامِرْ فِي يْدِيهْ، وِنْحُطْ صُبْعِي فِي بْلاَصِةْ المْسَامِرْ وِنْحُطْ يِدِّي فِي جَنْبُو.» وْبَعْدْ ثْمَنْيَة أَيَّامْ تْلَمُّوا التْلاَمْذَة مَرَّة أُخْرَى فِي الدَّارْ، وْتُومَا كَانْ مْعَاهُمْ، وْكَانِتْ البِيبَانْ مْسَكّْرَة يَاخِي جَا يَسُوعْ وِوْقُفْ فِي وُسْطْهُمْ وْقَالْ: «سَلاَمْ لِيكُمْ» وِمْبَاعِدْ قَالْ لْتُومَا: «هَاتْ صُبْعِكْ لِهْنَا وْشُوفْ يْدَيَّا، وْهَاتْ يِدِّكْ وْحُطّْهَا فِي جَنْبِي. مَا عَادِشْ تْشِكْ، آمَا إِمِّنْ!» جَاوِبْ تُومَا وْقَالُّو: «يَا رَبِّي وْيَا إِلاَهِي!» قَالُّو يَسُوعْ: «يَاخِي امِّنْتْ عْلَى خَاطْرِكْ رِيتْنِي. صَحَّة لِيهُمْ الِّي يِمّْنُوا مِنْ غِيرْ مَا يْشُوفُوا.» وِعْمَلْ يَسُوعْ بَرْشَة مُعْجْزَاتْ أُخْرَى قُدَّامْ تْلاَمِذْتُو مَا تْكِتْبُوشْ فِي الكْتَابْ هَاذَا. آمَا الحَاجَاتْ الِّي تْكِتْبِتْ هْنَا، رَاهِي بَاشْ تِمّْنُوا الِّي يَسُوعْ هُوَ المَسِيحْ إِبْنْ اللهْ وْكِتِمّْنُوا بِيهْ تْكُونْ عِنْدْكُمْ حَيَاةْ فِي إِسْمُو. وْزَادْ يَسُوعْ ظَهِّرْ رُوحُو مَرَّة أُخْرَى لِتْلاَمِذْتُو بِحْذَا البُحَيْرَة مْتَاعْ طَبَرِيَّة وِظْهَرِّلْهُمْ هَكَّا. سِمْعَانْ بُطْرُسْ، وْتُومَا الِّي يْعَيّْطُولُو التُّومِي، وْنَثَنَائِيلْ الِّي مِالمَنْطْقَة مْتَاعْ قَانَا الجَلِيلْ، وِوْلاَدْ زَبَدِي، وْزُوزْ تْلاَمْذَةْ أُخْرِينْ مِنْ تْلاَمِذْةْ يَسُوعْ الكُلْهُمْ تْلَمُّوا. قَالِلْهُمْ سِمْعَانْ بُطْرُسْ: «آنَا مَاشِي بَاشْ نِصْطَادْ.» قَالُولُو: «أَحْنَا زَادَا نِمْشِيوْا مْعَاكْ.» خَرْجُوا وْطَلْعُوا فِي الفْلُوكَة، آمَا اللِّيلَة هَاذِيكَا مَا صْطَادُوا حَتَّى شَيْء. وَقْتِلِّي طْلَعْ النْهَارْ جَا يَسُوعْ لِلشَّطْ، آمَا التْلاَمْذَة مَا عَرْفُوهِشْ. قَالِلْهُمْ: «يَا وْلاَدِي، يَاخِي مَا صْطَدْتُوشْ حُوتْ» جَاوْبُوهْ: «لاَ.» قَالِلْهُمْ: «ارْمِيوْ الشْبَاكْ عْلَى يْمِينْ الفْلُوكَة وْتَوْ تَلْقَاوْ الحُوتْ.» رْمَاوْ الشْبَاكْ وْمَا نَجّْمُوشْ يْخَرّْجُوهَا مِنْ كَثْرِةْ مَاهِي مْعُبّْيَة بِالحُوتْ. قَالْ التِّلْمِيذْ الِّي يَسُوعْ يْحِبُّو لْبُطْرُسْ: «هَاذَا هُوَ الرَّبْ!» كِسْمَعْ سِمْعَانْ بُطْرُسْ كِلْمِةْ: «هَاذَا هُوَ الرَّبْ»، لْبِسْ دَبْشُو عْلَى خَاطْرُو كَانْ عِرْيَانْ، وِرْمَى رُوحُو فِي المَاء. وْجَاوْ التْلاَمْذَة الأُخْرِينْ فِي الفْلُوكَة، يْكَرْكْرُوا فِي الشْبَاكْ الِّي مْعُبّْيَة بِالحُوتْ، وْكَانُوا بْعَادْ عْلَى الشَّطْ مِيتِينْ مِيتْرُو. وْوَقْتِلِّي خَرْجُوا لِلشَّطْ شَافُو خُبْزْ وْحُوتْ قَاعِدْ يْطِيبْ عْلَى النَّارْ. قَالِلْهُمْ يَسُوعْ: «جِيبُوا مِالحُوتْ الِّي شَدِّيتُوهْ تَوْ.» طْلَعْ سِمْعَانْ بُطْرُسْ فُوقْ الفْلُوكَة وِجْبِدْ الشْبَاكْ المَلْيَانْ بِالحُوتْ الكْبِيرْ لِلشَّطْ وْكَانِتْ فِيهَا مْيَة وِثْلاَثَة وْخَمْسِينْ حُوتَة، وْرَغْمِلِّي الحُوتْ كَانْ بَرْشَة الشْبَاكْ مَا تْقَطِّعْشْ. قَالِلْهُمْ يَسُوعْ: «إِيجَاوْ كُولُوا!» وْحَتَّى وَاحِدْ مِالتْلاَمْذَة مَا تْجَرِّأْ بَاشْ يِسْأْلُو شْكُونْ إِنْتِ، وْهُومَا عَرْفُوا الِّي هُوَ الرَّبْ. وْقَدِّمْ يَسُوعْ، وِخْذَا الخُبْزْ وِعْطَاهُمْ، وْزَادْ مَدِّلْهُمْ الحُوتْ. هَاذِي كَانِتْ المَرَّة الثَّالْثَة الِّي ظْهُرْ فِيهَا يَسُوعْ لِتْلاَمِذْتُو بَعْدْ مَا قَامْ مِنْ بِينْ المُوتَى. وْبَعْدْ مَا كْلاَوْ، قَالْ يَسُوعْ لْسِمْعَانْ بُطْرُسْ: «يَا سِمْعَانْ وِلْدْ يُونَا، يَاخِي تْحِبّْنِي أَكْثِرْ مِلِّي يْحِبُّونِي هَاذُومَا الكُلْهُمْ؟» جَاوْبُو: «إِي نْعَمْ، يَا رَبْ. إِنْتِ تَعْرِفْ الِّي آنَا نْحِبِّكْ.» قَالُّو: «وَكِّلْ الْخِرَافْ مْتَاعِي.» وْقَالُّو يَسُوعْ مَرَّة أُخْرَى: «يَا سِمْعَانْ وِلْدْ يُوحَنَّا، يَاخِي تْحِبّْنِي؟» جَاوْبُو: «إِي نْعَمْ، يَا رَبْ، إِنْتِ تَعْرِفْ الِّي آنَا نْحِبِّكْ.» قَالُّو: «ارْعَ الغْنَمْ مْتَاعِي.» وْسِأْلُو مَرَّة ثَالْثَة: «يَا سِمْعَانْ يَا وِلْدْ يُوحَنَّا، يَاخِي تْحِبّْنِي؟» وِحْزِنْ بُطْرُسْ عْلَى خَاطِرْ يَسُوعْ سِأْلُو ثْلاَثَة مَرَّاتْ: يَاخِي تْحِبّْنِي؟ قَالُّو: «يَا رَبْ، إِنْتِ تَعْرِفْ كُلْ شَيْء، وْتَعْرِفْ الِّي آنَا نْحِبِّكْ.» قَالُّو يَسُوعْ: «وَكّلْ الغْنَمْ مْتَاعِي. نْقُلِّكْ الحَقْ الحَقْ وَقْتِلِّي، كُنْتْ صْغِيرْ، كُنْتْ تِتْحَزِّمْ وْتِمْشِي وِينْ تْحِبْ. وْوَقْتِلِّي تْوَلِّي شَايِبْ تْمِدْ يْدِيكْ، وْوَاحِدْ آخَرْ يْحَزّْمِكْ وِيْهِزِّكْ لِلبْلاَصَة الِّي مَا تْحِبِّشْ تِمْشِيلْهَا.» (بِالكْلاَمْ هَاذَا يَسُوعْ لَمِّحْ لْكِيفَاشْ بُطْرُسْ بَاشْ يْمُوتْ، وِالمِيتَة مْتَاعُو بَاشْ يْمَجِّدْ بِيهَا اللهْ.) وِمْبَاعِدْ قَالُّو: «تَبَّعْنِي!» وِتْلَفِّتْ بُطْرُسْ وْرَاهْ، يَاخِي شَافْ التِّلْمِيذْ الِّي يَسُوعْ يْحِبُّو يِمْشِي وْرَاهُمْ، وْهُوَ الِّي اتَّكَّى عْلَى سْدِرْ يَسُوعْ وَقْتْ العْشَاء وْقَالُّو: «يَا رَبْ، شْكُونُو الِّي بَاشْ يْخُونِكْ؟» وَقْتِلِّي شَافُو قَالْ بُطْرُسْ لْيَسُوعْ: «يَا رَبْ، وْهَاذَا آشْ بَاشْ يْصِيرْلُو؟» قَالُّو يَسُوعْ: «إِذَا كَانْ آنَا نْحِبْ نْخَلِّيهْ حَيْ لِلِّي نَرْجَعْ، إِنْتِ آشْ دَخّْلِكْ؟ تَبَّعْنِي إِنْتِ!» بِسْبَبْ الكْلاَمْ هَاذَا طَلْعِتْ اشَاعَة بِينْ التْلاَمْذَة الِّي التِّلْمِيذْ هَاذَاكَا مُوشْ بَاشْ يْمُوتْ، رَغْمِلِّي يَسُوعْ مَا قَالِشْ لْبُطْرُسْ الِّي هُوَ مُوشْ بَاشْ يْمُوتْ، آمَا قَالُّو: «إِذَا كَانْ آنَا نْحِبْ نْخَلِّيهْ حَيْ لِلِّي نَرْجَعْ، إِنْتِ آشْ دَخّْلِكْ؟» وِالتِّلْمِيذْ هَاذَا هُوَ الِّي يِشْهِدْ بِالحَاجَاتْ هَاذِي الكُلْ، وِكْتِبْهَا لِهْنَا. وْإِحْنَا نَعْرْفُوا الِّي شْهَادْتُو صْحِيحَة. وْثَمَّة بَرْشَة حَاجَاتْ أُخْرِينْ عْمَلْهُمْ يَسُوعْ، نِتْصَوِّرْ كَانْ تِتْكْتِبْ بِالوَحْدَة بِالوَحْدَة، العَالَمْ الكُلُّو مَا يِكْفِيشْ بَاشْ يَرْفِعْ الكْتُبْ الِّي بَاشْ تِتْكْتِبْ فِيهَا. حْكِيتْلِكْ فِي كْتَابِي الأُوِّلْ يَا ثَاوْفِيلُسْ عْلَى كُلْ أَعْمَالْ يَسُوعْ وِالحَاجَاتْ الِّي حْكَى عْلِيهُمْ مِلِّي بْدَا التَّعْلِيمْ مْتَاعُو حَتَّى لِينْ جَا النْهَارْ الِّي تِرْفَعْ فِيهْ لِلسْمَاء بَعْدْ مَا عْطَى الوْصَايَا مْتَاعُو بِالرُّوحْ القُدُسْ لِلرُّسُلْ الِّي خْتَارْهُمْ. وْبَعْدْ مَا مَاتْ ظْهَرِّلْهُمْ بَرْشَة مَرَّاتْ لْمُدِّةْ أَرْبْعِينْ يُومْ وْوَرَّاهُمْ الِّي هُوَ حَيْ ابَّرْشَة أَدِلَّة وِحْكَالْهُمْ عْلَى مَمْلِكْةْ اللهْ. وَقْتِلِّي كَانْ قَاعِدْ مْعَاهُمْ قَالِلْهُمْ: «مَا تُخْرْجُوشْ مِنْ أُورْشَلِيمْ آمَا اسْتَنَّاوْ الشَّيْء الِّي وْعِدْكُمْ بِيهْ الآبْ وِلِّي سْمَعْتُوهْ مِنِّي يُوحَنَّا عَمِّدْ النَّاسْ بِالمَاء آمَا إِنْتُومَا بَاشْ تِتْعَمّْدُوا بَعْدْ أَيَّامَاتْ بِالرُّوحْ القُدُسْ.» وَقْتِلِّي تْلَمُّوا التْلاَمْذَة مْعَ بْعَضْهُمْ سِأْلُوا يَسُوعْ: «يَا رَبْ زَعْمَة فِي الوَقْتْ هَاذَا تْرَجَّعْ المَمْلْكَة لْإِسْرَائِيلْ؟» جَاوِبْهُمْ يَسُوعْ: «مَا عِنْدْكُمْشْ الحَقْ بَاشْ تَعْرْفُوا المَوَاعِيدْ وِالأَوْقَاتْ الِّي حَطّْهُمْ الآبْ بِالسُّلْطَة مْتَاعُو. آمَا بَاشْ تَاخْذُوا قُوَّة وَقْتِلِّي يِنْزِلْ عْلِيكُمْ الرُّوحْ القُدُسْ وِتْكُونُولِي شْهُودْ فِي أُورْشَلِيمْ وِاليَهُودِيَّة الكُلْهَا وْفِي السَّامْرَة وْحَتَّى آخِرْ الدِّنْيَا.» وْبَعْدْ مَا قَالْ الشَّيْء هَاذَا بْدَا يِتْرْفَعْ وْهُومَا يُخْزْرُوا وْجَاتْ سْحَابَة وْهَزِّتُّو مِنْ قُدَّامْ عِينِيهُمْ. وَقْتِلِّي هُومَا يُخْزْرُوا لِلسْمَاء وْهُوَ قَاعِدْ طَالْعِلْهَا، إِذَا بْزُوزْ رْجَالْ لاَبْسِينْ بِالأَبْيِضْ وُقْفُوا بِحْذَاهُمْ. وْقَالُولْهُمْ: «يَا رْجَالْ الجَلِيلْ شْبِيكُمْ وَاقْفِينْ تُخْزْرُوا لِلسْمَاء؟ يَسُوعْ هَاذَا الِّي قَاعِدْ يِتْرْفَعْ لِلسْمَاء بَاشْ يَرْجَعْ كِيمَا شُفْتُوهْ طَالِعْ لِلسْمَاء.» وْمِنْ بَعْدْ رَجْعُوا الرُّسُلْ لْأُورْشَلِيمْ مِالجْبَلْ المَعْرُوفْ بِجْبَلْ الزِّيتُونْ الِّي هُوَ قْرِيبْ مِنْ أُورْشَلِيمْ عْلَى بُعْدْ مْسَافَة مَسْمُوحْ مَشْيَانْهَا نْهَارْ السِّبْتْ. وَقْتِلِّي وُصْلُوا طَلْعُوا لِلعْلِي الِّي كَانُوا سَاكْنِينْ فِيهْ بُطْرُسْ وْيُوحَنَّا، وْيَعْقُوبْ، وْأَنْدَرَاوُسْ، وْفِيلِبُّسْ، وْتُومَا، وْبَرْثُلْمَاوُسْ وْمَتَّى، وْيَعْقُوبْ وِلْدْ حَلْفَى، وْسِمْعَانْ الِّي يْغِيرْ عْلَى بْلاَدُو، وْيَهُوذَا وِلْدْ يَعْقُوبْ. وِالكُلْهُمْ كَانُوا يْدَاوْمُوا عْلَى الصَّلاَةْ بْقَلْبْ وَاحِدْ، وِمْعَاهُمْ نْسَاء، وْمَرْيِمْ أُمْ يَسُوعْ وِمْعَاهُمْ زَادَا إِخْوْتُو. وْفِي الأَيَّامَاتْ هَاذُوكُمْ وَقْتِلِّي تْلَمُّوا مْيَة وْعِشْرِينْ مِالمُؤْمْنِينْ قَامْ بُطْرُسْ وْقَالِلْهُمْ: «يَا إِخْوَة كَانْ لاَزِمْ اتِّمْ النُّبُوَّة الِّي قَالْهَا الرُّوحْ القُدُسْ عْلَى لْسَانْ النَّبِي دَاوُدْ فِيمَا يْخُصْ يَهُوذَا الِّي هَزْ النَّاسْ لْيَسُوعْ بَاشْ يْشِدُّوهْ. عْلَى خَاطْرُو كَانْ وَاحِدْ مِنَّا وْشَارِكْنَا فِي الخِدْمَة مْتَاعْنَا. وْبَعْدْ مَا شْرَى الأَرْضْ بِالفْلُوسْ الِّي خْذَاهَا بِسْبَبْ الشَّرْ الِّي عَمْلُو، طَاحْ عْلَى وِجْهُو وِتْشَقْ مِنْ الوُسْطْ وْخَرْجِتْ مْصَارْنُو الكُلْهَا. وِالحْكَايَة وَلاَّتْ مَعْرُوفَة عِنْدْ أَهْلْ أُورْشَلِيمْ الكُلْ، يَاخِي سَمُّوا السَّانْيَة بْلُوغِتْهُمْ \حَقْلْ دَمَخْ \وْمَعْنَاهَا سَانِيةْ الدَّمْ. وْهَكَّا تَمِّتْ النُّبُوَّة الِّي جَاتْ فِي كْتَابْ مَزَامِيرْ دَاوُدْ: دَارُو تْوَلِّي خِرْبَة وْحَدْ مَا يُسْكُنْهَا. وِيْقُولْ زَادَا: وْخِدْمْتُو غِيرُو يَاخُذْهَا. يِلْزِمْنَا تَوَّا نِخْتَارُوا وَاحِدْ مِالرْجَالْ الِّي مْشَاوْ مْعَانَا طُولْ المُدَّة الِّي عَدَّاهَا الرَّبْ يَسُوعْ مْعَانَا. مِاليُومْ الِّي عَمّْدُو فِيهْ يُوحَنَّا لِليُومْ الِّي تِرْفَعْ فِيهْ لِلسْمَاء، بَاشْ يْكُونْ شَاهِدْ مْعَانَا عْلَى قْيَامِةْ يَسُوعْ.» وْجَابُوا النَّاسْ الحَاضْرِينْ زُوزْ رْجَالْ هُومَا يُوسُفْ المَعْرُوفْ بْإِسْمْ بَارْسَابَا وْسَمَّاوْهْ التْلاَمْذَة يُوسْتُسْ، وْمَتْيَاسْ. وْصَلُّوا وْقَالُوا: «يَا رَبْ، يَلِّي تَعْرِفْ قْلُوبْ النَّاسْ الكُلْ وَرِّينَا شْكُونْ الِّي اخْتَرْتُو مِنْ الزُّوزْ رْجَالْ هَاذُومَا؟ بَاشْ يْشَارِكْنَا فِي الخِدْمَة وِالرِّسَالَة فِي عُوضْ يَهُوذَا الِّي مْشَى لِلبُقْعَة الِّي يِسْتْحَقّْهَا.» وْكِي عَمْلُوا القُرْعَة طَاحِتْ عْلَى مَتْيَاسْ، وْحِسْبُوهْ وَاحِدْ مِالرُّسُلْ الحْدَاشْ. وَقْتِلِّي جَا عِيدْ يُومْ الخَمْسِينْ، كَانُوا المُؤْمْنِينْ الكُلْ مُجْتَمْعِينْ مْعَ بْعَضْهُمْ فِي بُقْعَة وَحْدَة. وِعْلَى غَفْلَة جَا صُوتْ مِالسْمَاءْ، كَإِنُّو صُوتْ رِيحْ قْوِي، وِمْلَى البِيتْ الِّي كَانُوا قَاعْدِينْ فِيهَا. مِنْ بَعْدْ ظُهْرْتِلْهُمْ لْسَانَاتْ مِتْفَرّْقَة كِيفْ النَّارْ، وْحَطِّتْ عْلَى كُلْ وَاحِدْ فِيهُمْ. وْتِمْلاَوْ الكُلْ بِالرُّوحْ القُدُسْ، وِبْدَاوْا يِتْكَلّْمُوا بْلُغَاتْ أُخْرَى، كِيمَا عْطَاهُمْ الرُّوحْ بَاشْ يَنْطْقُوا. وِالوَقْتْ هَاذَاكَا كَانُوا ثَمَّة جْمَاعَة مِاليْهُودْ الِّي يْخَافُوا رَبِّي فِي أُرْشَلِيمْ وِلِّي هُومَا جَاوْ مِنْ كُلْ أُمَّة فِي الأَرْضْ. وَقْتِلِّي تِسْمَعْ الصُّوتْ تْلَمُّوا النَّاسْ الكُلْ، وِتْعَجّْبُوا عْلَى خَاطِرْ كُلْ وَاحِدْ كَانْ يِسْمَعْ فِيهُمْ يِتْكَلّْمُوا بْلُوغْتُو هُوَ. تْعَجّْبُوا وِتْحَيّْرُوا وْوَلاَّوْ يِسْأْلُوا فِي بْعَضْهُمْ: «مُوشْ الِّي قَاعْدِينْ يِتْكَلّْمُوا، الكُلْهُمْ مِنْ بْلاَدْ الجَلِيلْ؟ إِمَّالاَ كِيفَاشْ كُلْ وَاحِدْ مِنَّا قَاعِدْ يِسْمَعْ فِي لُوغِةْ البْلاَدْ الِّي تُولِدْ فِيهَا؟ بَرْثِيِّينْ وْمَادِيِّينْ وْعِيلاَمِيِّينْ وْمِنَّا مِنْ سُكَّانْ مَنْطِقْةْ مَا بِينْ النَّهْرِينْ وِاليَهُودِيَّة وْكَبَّدُوكِيَّة، وْبُنْطُسْ وْأَسِيَّة. وْفَرِيجِيَّة وْبَمْفِيليَّة وْمَصْرْ وْمِنْ بْقَايِعْ مِنْ لِيبِيَّة مِنْ جِيهِةْ قِيرِينَة وِمْعَانَا بَرْشَة زُوَّارْ مِنْ رُومَا. اليْهُودْ وِلِّي وَلاَّوْ يْهُودْ وِالكَرِيتِيِّينْ وِالعْرَبْ وْهَانَا الكُلْنَا نِسْمْعُوا فِيهُمْ يْكَلّْمُوا فِينَا بْلُوغِتْنَا عْلَى أَعْمَالْ اللهْ العْظِيمَة.» وِالكُلْهُمْ بْدَاوْا يِسْأْلُوا فِي بْعَضْهُمْ وْهُومَا مِسْتَغْرْبِينْ وْحَايْرِينْ: «آشْ مَعْنَاهَا هَاذَا الكُلْ؟» وْنَاسْ أُخْرِينْ تْمَسْخْرُوا عْلِيهُمْ وْقَالُوا: «النَّاسْ هَاذُومَا سْكَارَا.» آمَا بُطْرُسْ وْقُفْ مْعَ الأحْدَاشْ الرَّسُولْ وْقَالْ لِلحَاضْرينْ بْصُوتْ عَالِي: «يَا أَهْلْ اليَهُودِيَّة وِالسَّاكْنِينْ فِي أُورْشَلِيمْ الكُلْ، إِسْمْعُوا كْلاَمِي بَاشْ تَعْرْفُوا حْقِيقِةْ الِّي قَاعِدْ يْصِيرْ. هَاذُومَا مَا هُمْشْ سْكَارَا كِيمَا إِنْتُومَا تْظُنُّوا، النَّاسْ مَا يِسْكْرُوشْ فِي التِّسْعَة مْتَاعْ الصْبَاحْ. آمَا رَاهُو هَاذَا الِّي تْقَالْ عْلَى لْسَانْ النَّبِي يُوئِيلْ: يْقُولْ اللهْ: فِي آخِرْ الزْمَانْ بَاشْ نَعْطِي الرُّوحْ مْتَاعِي لِلنَّاسْ الكُلْهُمْ، وْيِتْنَبّْأُوا وْلاَدْكُمْ وِبْنَاتْكُمْ وِيْشُوفُوا رُؤْيَاتْ شَبَابْكُمْ وْأَحْلاَمْ يِحْلْمُوا كْبَارْكُمْ. وْنَعْطِي الرُّوحْ مْتَاعِي فِي الأَيَّامَاتْ هَاذُوكُمْ لِلخُدَّامْ مْتَاعِي رْجَالْ وِنْسَاء الكُلْهُمْ وْبِشْ يِتْنَبّْأُوا الكُلْهُمْ وْبِشْ نَعْمِلْ عْجَايِبْ الفُوقْ فِي السْمَاءْ والُّوطَا عْلَى الأَرْضْ بَاشْ نَعْطِي عَلاَمَاتْ بَرْشَة دُخَّانْ وْنَارْ وِدْمُومَاتْ. وِقْبَلْ مَا يْجِي يُومْ الرَّبْ، هَاكَا النْهَارْ العْظِيمْ وِالمَجِيدْ تِظْلاَمْ الشَّمْسْ وِالقَمْرَة كِيفْ الدَّمْ تْوَلِّي حَمْرَا. وَقْتْهَا كُلْ مِنْ يِدْعِي بْإِسْمْ الرَّبْ يُخْلُصْ. يَا رْجَالْ إِسْرَائِيلْ اسْمْعُوا الكْلاَمْ هَاذَا: يَسُوعْ النَّاصْرِي رَاجِلْ عْطَاهْ اللهْ مُعْجْزَاتْ وِعْجَايِبْ وْعَلاَمَاتْ عْمَلْهَا اللهْ عْلَى يِدُّو مَا بِينَاتْكُمْ كِيمَا تَعْرْفُوا. وِالرَّاجِلْ هَاذَا سْمَحْ اللهْ بْإرَادْتُو القْوِيَّة، وْعِلْمُو السَّابِقْ بَاشْ تْشِدُّوهْ وِتْعَلّْقُوهْ عْلَى صَلِيبْ وْتُقْتْلُوهْ بْإِيدِينْ نَاسْ أَشْرَارْ. آمَا اللهْ قَوّْمُو مِنْ بِينْ المُوتَى، وَقْتِلِّي سَيّْبُو مِالرْبَاطْ مْتَاعْ المُوتْ، عْلَى خَاطِرْ المُوتْ مَا كَانِشْ يْنَجِّمْ يِغْلْبُو. وْقَالْ عْلِيهْ دَاوُدْ: دِيمَا نْشُوفْ فِي الرَّبْ قُدَّامِي، مَا نْخَافِشْ عْلَى خَاطْرُو دِيمَا عْلَى يْمِينِي، هَاذَاكَا عْلاَشْ فْرَحْ قَلْبِي وِلْسَانِي سَبِّحْ رَبِّي، عْلَى أَمَلْ بَاشْ يْعِيشْ بَدْنِي الِّي مَاكِشْ بَاشْ تْخَلِّينِي نْمُوتْ وْمَاكِشْ بَاشْ تْخَلِّي القُدُّوسْ مْتَاعِكْ يَاكْلُوا الدُّودْ. هْدِيتْنِي لِطْرِيقْ الحَيَاةْ، وْتِمْلاَنِي بِالفَرْحَة وَقْتِلِّي نْكُونْ مْعَاكْ. يَا إِخْوَة خَلِّينِي نْقُولِلْكُمْ بْصَرَاحَة الِّي بُونَا دَاوُدْ مَاتْ وْتِدْفِنْ وْقَبْرُو مُوجُودْ عِنْدْنَا حَتَّى لِليُومْ. عْلَى خَاطْرُو كَانْ نَبِي وِعْرَفْ الِّي اللهْ حْلِفْلُو بِاليْمِينْ الِّي وَاحِدْ مِنْ ذُرِّيتُو بَاشْ يُقْعُدْ عْلَى عَرْشُو. وْهُوَ يِتْكَلِّمْ عْلَى قْيَامِةْ المَسِيحْ كِيمَا شَافْهَا قْبَلْ مَا تَاقَعْ، وْقَالْ عْلَى رُوحُو: هُوَ مُوشْ بَاشْ يْخَلِّيهْ يْمُوتْ وْمُوشْ بَاشْ يْخَلِّيهْ فِي القْبَرْ. يَسُوعْ هَاذَا قَوّْمُو اللهْ مِنْ بِينْ المُوتَي وْإِحْنَا الكُلْ شْهُودْ عْلَى هَاذَا. وْكِرَفْعُو اللهْ وِخْذَا الرُّوحْ القُدُسْ المَوْعُودْ بِيهْ مِنْ عِنْدْ الآبْ سِكْبُو عْلِينَا، وِلِّي تْشُوفُوا فِيهْ وْتِسْمْعُوا فِيهْ تَوَّا، رَاهُو بِسْبَبْ الشَّيْء هَاذَا. دَاوُدْ مَا تِرْفَعْشْ بْبَدْنُو لِلسْمَاء، وْهُوَ بِيدُو يْقُولْ: رَبّْنَا يْقُولْ لْسِيدْنَا: أُقْعُدْ عْلَى يْمِينِي حَتَّى لِينْ نْحُطْ الأَعْدَاءْ مْتَاعِكْ تَحْتْ سَاقِيكْ. خَلِّي بَنِي إِسْرَائِيلْ الكُلْهُمْ يَعْرْفُوا وْيِتْأكّْدُوا الِّي يَسُوعْ هَاذَا الِّي إِنْتُومَا صْلَبْتُوهْ وِاللهْ رَدُّو رَبْ وْمَسِيحْ!» وَقْتِلِّي سَمْعُوا الحَاضْرِينْ الكْلاَمْ هَاذَا أَنِّبْهُمْ ضَمِيرْهُمْ وْسِأْلُوا بُطْرُسْ وِبْقِيِّةْ الرُّسُلْ: «آشْ نَعْمْلُوا يَا إِخْوَة؟» جَاوِبْهُمْ بُطْرُسْ: «تُوبُوا وْخَلِّي كُلْ وَاحِدْ فِيكُمْ يِتْعَمِّدْ بْإِسْمْ يَسُوعْ المَسِيحْ، وَقْتْهَا يِغْفْرِلْكُمْ اللهْ ذْنُوبْكُمْ وْتَاخْذُوا مَوْهِبْةْ الرُّوحْ القُدُسْ. عْلَى خَاطِرْ الوَعْدْ هَاذَا رَاهُو لِيكُمْ وْلِوْلاَدْكُمْ وْلِلنَّاسْ البْعَادْ الكُلْ، يَاخْذُو كُلْ وَاحِدْ يْنَادِيهْ الرَّبْ إِلاَهْنَا.» وْمِنْ بَعْدْ شْهِدِّلْهُمْ بْبَرْشَة كْلاَمْ وْشَدْ صْحِيحْ وْقَالِلْهُمْ: «إِبْعْدُوا عْلَى الجِيلْ الفَاسِدْ هَاذَا.» وِلِّي سَمْعُوهْ الكُلْهُمْ وْقِبْلُوا كْلاَمُو تْعَمّْدُوا، وِتْزَادُوا لِلمَجْمُوعَة فِي النْهَارْ هَاذَاكَا تَقْرِيبْ ثْلاَثَة آلاَفْ. وِالكُلْهُمْ كَانُوا يْدَاوْمُوا عْلَى تَعْلِيمْ الرُّسُلْ وْكَانُوا عَايْشِينْ مْعَ بْعَضْهُمْ وْيَاكْلُوا فِي العْشَاء الرَّبَّانِي وِيْصَلِّيوْ. وْكِصَارِتْ مُعْجْزَاتْ وِعْجَايِبْ عْلَى يْدِينْ الرُّسُلْ، النَّاسْ الكُلْ وَلاَّوْ خَايْفِينْ. وِالمُؤْمْنِينْ الكُلْهُمْ كَانُوا مِتَّحْدِينْ مْعَ بْعَضْهُمْ، وْكَانُوا مِتْشَارْكِينْ فِي كُلْ مَا يِمْلْكُوا. يْبِيعُوا حْوَايِجْهُمْ وْأَمْلاَكْهُمْ وْيِقْسْمُوا الفْلُوسْ عْلَى قَدْرْ حَاجِةْ كُلْ وَاحِدْ فِيهُمْ. وِيْدَاوْمُوا عْلَى الحْضُورْ فِي الهَيْكِلْ كُلْ يُومْ بْقَلْبْ وَاحِدْ. وْيِقْسْمُوا خُبْزْ الْعْشاء الرّبّانِي فِي البْيُوتْ وْيَاكْلُوا مْعَ بْعَضْهُمْ بْفَرْحَة وْنِيَّة صَافْيَة. وْهُومَا يْسَبّْحُوا فِي اللهْ، وْمَقْبُولِينْ عِنْدْ النَّاسْ الكُلْ، وْكَانْ الرَّبْ كُلْ يُومْ يْزِيدْ لِلمَجْمُوعَة النَّاسْ الِّي يُخْلْصُوا بِالمَسِيحْ. فِي وَقْتْ صْلاَةْ الثْلاَثَة مْتَاعْ العْشِيَّة مْشَى بُطْرُسْ وْيُوحَنَّا لِلهَيْكِلْ. وْكَانْ بِحْذَا بَابْ الهَيْكِلْ الِّي يِتْسَمَّي بَابْ جْمِيلْ رَاجِلْ مَشْلُولْ مِلِّي تُولِدْ، يْجِيبُوهْ النَّاسْ كُلْ يُومْ وِيْحُطُّوهْ الغَادِي وْيُقْعُدْ يُطْلُبْ فِي الصُّدْقَة مِنْ عِنْدْ النَّاسْ الِّي يُدْخْلُوا لِلهَيْكِلْ. وَقْتِلِّي شَافْ بُطْرُسْ وْيُوحَنَّا دَاخْلِينْ لِلهَيْكِلْ، طْلَبْ مِنْهُمْ صُدْقَة. يَاخِي خْزَرْلُو بُطْرُسْ وْيُوحَنَّا بِلْقْدَا وْقَالُّو بُطْرُسْ: «أُخْزْرُلْنَا!» خْزَرِّلْهُمْ وِقْعَدْ يِسْتَنَّى بَاشْ يِتْصَدّْقُوا عْلِيهْ. قَالُّو بُطْرُسْ: «مَا عِنْدِيشْ لاَ فِضَّة وْلاَ ذْهَبْ، آمَا نَعْطِيكْ الِّي عِنْدِي: بْإِسْمْ يَسُوعْ المَسِيحْ النَّاصْرِي قُومْ وْإِمْشِي!» شَدُّو مِنْ يِدُّو اليْمِينْ وْقَوّْمُو. وْبِالوَقْتْ رَجْعِتْ القُوَّة فِي سَاقِيهْ وِقْدَامُو. وْنَقِّزْ وِوْقُفْ وِمْبَاعِدْ مْشَى وِدْخَلْ مْعَاهُمْ لِلهَيْكِلْ وْهُوَ طَايِرْ مِالفَرْحَة وْيِحْمِدْ فِي اللهْ. وْشَافُوهْ الحَاضْرِينْ الكُلْ يِمْشِي وْيِحْمِدْ فِي رَبِّي. وْكِعَرْفُوا الِّي هُوَ الرَّاجِلْ المَشْلُولْ الِّي يُطْلُبْ وِلِّي تْعَوِّدْ يُقْعُدْ قُدَّامْ «بَابْ جْمِيلْ» فِي الهَيْكِلْ تْعَجّْبُوا وِتْحَيّْرُوا مِالشَّيْء الِّي صَارْلُو. الرَّاجِلْ المَشْلُولْ كَانْ مُوجُودْ فِي مْزَازْ الهَيْكِلْ المَعْرُوفْ بِمْزَازْ سُلَيْمَانْ شَادِدْ جْنَبْ بُطْرُسْ وْيُوحَنَّا. وْجَاوْ بَرْشَة نَاسْ وِتْلَمُّوا قُدَّامْهُمْ وْهُومَا بَاهْتِينْ. قَالِلْهُمْ بُطْرُسْ وَقْتِلِّي شَافْ الشَّيْء هَاذَا: «يَا بَنِي إِسْرَائِيلْ عْلاَشْ تِتْعَجّْبُوا مِالشَّيْء الِّي صَارْلُو وِعْلاَشْ تُخْزْرُولْنَا تْقُولِشْ عْلِينَا بْقُدْرِتْنَا وِلاَّ بِالتَّقْوَى مْتَاعْنَا رَدِّينَا الرَّاجِلْ هَاذَا يِمْشِي؟ رَاهُو إِلاَهْ إِبْرَاهِيمْ وْإِسْحَاقْ وْيَعْقُوبْ، إِلاَهْ جْدُودْنَا هُوَ الِّي مَجِّدْ الخَادِمْ مْتَاعُو يَسُوعْ الِّي إِنْتُومَا سَلِّمْتُوهْ لِلمُوتْ وِنْكَرْتُوهْ قُدَّامْ بِيلاَطُسْ فِي وَقْتْ الِّي هُوَ قَرِرْ بَاشْ يْسَيّْبُو. آمَا إِنْتُومَا نْكَرْتُوا القُدُّوسْ وِالبَارْ وِطْلَبْتُوا مِنُّو بَاشْ يْسَامِحْ رَاجِلْ قَاتِلْ. قْتَلْتُوا الِّي يَعْطِي الحَيَاةْ، آمَا اللهْ قَوّْمُو مِنْ بِينْ المُوتَى وْإِحْنَا شْهُودْ عْلَى هَاذَا. وِالرَّاجِلْ هَاذَا الِّي تْشُوفُوا فِيهْ وِلِّي تَعْرْفُوهْ رَجْعِتْلُو قُوتُو عْلَى خَاطْرُو إِمِّنْ بْإِسْمُو. الإِيمَانْ بْيَسُوعْ هُوَ الِّي عْطَاهْ الصَّحَّة الكَامْلَة هَاذِي قُدَّامْكُمْ الكُلْ. آنَا نَعْرِفْ يَا إِخْوَة الِّي إِنْتُومَا وِالشْيُوخْ مْتَاعْكُمْ مَا كُنْتُوشْ عَارْفِينْ الشَّيْء الِّي عْمَلْتُوهْ فِي المَسِيحْ. آمَا اللهْ عْمَلْ الشَّيْء الِّي وْحَى بِيهْ قْبَلْ لِلأَنْبِيَاءْ الكُلْهُمْ، الِّي المَسِيحْ بَاشْ يِتْعَذِّبْ. إِمَّالاَ تُوبُوا وْأَرْجْعُوا بَاشْ اللهْ يِغْفْرِلْكُمْ ذْنُوبْكُمْ. وَقْتِلِّي رَبِّي يَبْعْثِلْكُمْ مَرَّة ثَانْيَة يَسُوعْ المَسِيحْ الِّي اخْتَارُو لِيكُمْ مِنْ قْبَلْ وِتْجِيكُمْ أَيَّامَاتْ الفْرَجْ. وْهُوَ لاَزِمْ يَبْقَي فِي السْمَاءْ حَتَّى لِينْ يْجِي الوَقْتْ الِّي يِتْصَلِّحْ فِيهْ كُلْ شَيْء كِيمَا وْحَى اللهْ لِلأَنْبِيَاءْ القِدِّيسِينْ مْتَاعُو مِنْ قْدِيمْ الزْمَانْ. وْمُوسَى قَالْ: \رَبِّي الِّي هُوَ اللهْ بَاشْ يْقَيّْمِلْكُمْ نَبِي كِيفِي مِنْ بِينْ إِخْوِتْكُمْ وْتِسْمْعُوا الِّي يْقُلْكُمْ عْلِيهْ الكُلْ. آمَا الِّي مَا يِسْمَعْشْ كْلاَمُو رَاهُو بَاشْ يِفْنَى مِنْ بِينْ الشَّعْبْ.\ وْزَادَا الأَنْبِيَاءْ الكُلْهُمْ تْنَبّْأُوا بِالأَيَّامَاتْ هَاذِي، مِنْ صَمُوئِيلْ حَتَّى لِلأَنْبِيَاءْ الِّي جاوْ بَعْدُو. وْإِنْتُومَا وْلاَدْ الأَنْبِيَاءْ هَاذُمْ وِوْلاَدْ العَهْدْ الِّي عَمْلُو اللهْ مْعَ جْدُودْنَا، وَقْتِلِّي قَالْ لْإِبْرَاهِيمْ: \بْذُرِّيتِكْ تِتْبَارِكْ شْعُوبْ الأَرْضْ الكُلْهَا.\ وْبِالأَخَصْ عْلَى خَاطِرْكُمْ إِنْتُومَا، اخْتَارْ اللهْ الخَادِمْ مْتَاعُو وْبَعْثُو بَاشْ يْبَارِكْكُمْ. كِكُلْ وَاحِدْ فِيكُمْ يَرْجَعْ عْلَى عْمَايْلُو الخَايْبَة.» وَقْتِلِّي كَانْ بُطْرُسْ وْيُوحَنَّا يِتْكَلّْمُوا مْعَ الحَاضْرِينْ، جَاوْهُمْ جْمَاعَة مِنْ الكُهَّانْ وْقَايِدْ حَرَسْ الهَيْكِلْ وِجْمَاعَة مِالصَّدُّوقِيِّينْ. وْهُومَا مِتْغَشَشِينْ عْلَى خَاطِرْ بُطْرُسْ وْيُوحَنَّا كَانُوا يْعَلّْمُوا فِي النَّاسْ وِيْقُولُوا الِّي قْيَامِةْ الأَمْوَاتْ صْحِيحَة وِالدَّلِيلْ هُوَ الِّي يَسُوعْ قَامْ مِالمُوتْ. يَاخِي شَدُّوهُمْ وْحَطُّوهُمْ فِي الحَبْسْ حَتَّى الغُدْوَة عْلَى خَاطِرْ الدِّنْيَا ظْلاَمِتْ. آمَا بَرْشَة مِالنَّاسْ الِّي كَانُوا يِسْمْعُوا فِي الكْلاَمْ هَاذَا امّْنُوا. وِالرْجَالْ الِّي امّْنُوا تَقْرِيبْ وَلاَّوْ خَمْسَة آلاَفْ. وْمِنْ غُدْوَة فِي الصْبَاحْ تْلَمُّوا رُؤَسَاءْ اليْهُودْ وِالشْيُوخْ وِالكُتَّابْ مْتَاعْ اليْهُودْ فِي أُورْشَلِيمْ. وِمْعَاهُمْ حَنَّانْ كْبِيرْ الكُهَّانْ وْقِيَافَا وْيُوحَنَّا وِاسْكَنْدَرْ وِالنَّاسْ الِّي كَانُوا تَابْعِينْ لْرُؤَسَاءْ الكُهَّانْ. جَابُوا بُطْرُسْ وْيُوحَنَّا وْسِأْلُوهُمْ: «بْأَيْ قُوَّة وِبْإِسْمْ شْكُونْ عْمَلْتُوا الشَّيْء هَاذَا؟» يَاخِي تِمْلَى بُطْرُسْ بِالرُّوحْ القُدُسْ وْجَاوِبْهُمْ: «يَا رُؤَسَاءْ الشَّعْبْ وْيَا الشْيُوخْ. إِذَا كَانْكُمْ اليُومْ تَبْحْثُوا فِينَا كِعْمَلْنَا الخِيرْ مْعَ وَاحِدْ مْرِيضْ، وِتْحِبُّوا تَعْرْفُوا كِيفَاشْ بْرَى. إِمَّالاَ نِعْلِمْكُمْ وْخَلِّي شَعْبْ إِسْرَائِيلْ الكُلُّو يَعْرِفْ الِّي يَسُوعْ المَسِيحْ النَّاصْرِي الِّي إِنْتُومَا عَلِّقْتُوهْ عْلَى الصَّلِيبْ وِلِّي اللهْ قَوّْمُو مِنْ بِينْ المُوتَي بْإِسْمُو يَاقِفْ المَشْلُولْ هَاذَا وْيِتْشْفَى بْكُلُّو. يَسُوعْ هَاذَا، هُوَ الحَجْرَة الِّي إِنْتُومَا البَنَّايَا رْفَضْتُوهَا، هُوَ بِيدُو وَلَّى حَجْرِةْ السَّاسْ. وْمَا ثَمَّاشْ خَلاَصْ كَانْ عْلَى طْرِيقُو هُوَ عْلَى خَاطِرْ مَا ثَمَّاشْ إِسْمْ آخَرْ تِعْطَى لِلنَّاسْ انَّجّْمُوا نُخْلْصُوا بِيهْ.» يَاخِي تْعَجّْبُوا المِتْجَمّْعِينْ مِنْ الشَّجَاعَة مْتَاعْ بُطْرُسْ وْيُوحَنَّا وَقْتِلِّي شَافُوا الِّي هُومَا مَا هُمْشْ مِتْعَلْمينْ وِلِّي هُومَا نَاسْ عَادِيِّينْ، عَرْفُوا الِّي هُومَا كَانُوا مْعَ يَسُوعْ. آمَا وَقْتِلِّي شَافُوا المَشْلُولْ الِّي تِشْفَى وَاقِفْ مْعَاهُمْ مَا لْقَاوْ مَا يْقُولُوا يَاخِي أُمْرُوهُمْ بَاشْ يُخْرْجُوا مِنْ اجْتِمَاعْ المَجْلِسْ مْتَاعْ اليْهُودْ بَاشْ يِتْشَاوْرُوا مْعَ بْعَضْهُمْ. وْقَالُوا: «شْنُوَّة بَاشْ نَعْمْلُوا مْعَ الرْجَالْ هَاذُمْ، أَهْلْ أُورْشَلِيمْ يَعْرْفُوا الِّي ثَمَّة مُعْجْزَة كْبِيرَة صَارِتْ عْلَى يْدِيهُمْ وْإِحْنَا مَا انَّجّْمُوشْ نُنْكْرُوا هَاذَا. آمَا بَاشْ مَا يْزيدِشْ الشَّيْء هَاذَا يُكْثُرْ، نْهَدَدُوهُمْ بَاشْ مَاعَادُوشْ يَحْكِيوْ عْلَى الإِسْمْ هَاذَا لْحَتَّى وَاحِدْ آخَرْ.» مِنْ بَعْدْ جَابُوهُمْ وْأَمْرُوهُمْ بَاشْ مَا عَادِشْ يَنْطْقُوا بْإِسْمْ يَسُوعْ وِلاَّ يْعَلّْمُوهْ لِلنَّاسْ. آمَا بُطْرُسْ وْيُوحَنَّا جَاوْبُوا: «شْنُوَّة الصْحِيحْ عِنْدْ اللهْ، يَاخِي نْطِيعُوكُمْ إِنْتُومَا وْمَا نْطِيعُوشْ اللهْ؟ تْرَى احْكْمُوا إِنْتُومَا! مَا انَّجّْمُوشْ نْبَطّْلُوا الكْلاَمْ عْلَى الشَّيْء الِّي رِينَاهْ وِسْمَعْنَاهْ.» زَادُوا هَدَدُوهُمْ وْمَا لْقَاوْشْ كِيفَاشْ بَاشْ يْعَاقْبُوهُمْ، وَلُّوا سَيّْبُوهُمْ، عْلَى خَاطِرْهُمْ خَافُوا مِالشَّعْبْ الِّي الكُلْهُمْ كَانُوا يِحْمْدُوا فِي اللهْ عْلَى الشَّيْء هَاذَا. وِالرَّاجِلْ الِّي بْرَى بِالمُعْجْزَة عُمْرُو مَا فَاتِشْ الأَرْبْعِينْ سْنَة. وَقْتِلِّي سَيّْبُوهُمْ، رَجْعُوا بُطْرُسْ وْيُوحَنَّا لِصْحَابْهُمْ وِحْكَاولْهُمْ عْلَى كُلْ الِّي قَالُوهُولْهُمْ رُؤَسَاءْ الكُهَّانْ وِالشْيُوخْ. كِسَمْعُوا الشَّيْء هَاذَا بْدَاوْا يْعَلِّيُوا فِي صْوَاتْهُمْ وِيْصَلِّيوْ بْقَلْبْ وَاحِدْ: «يَا رَبِّي، يَا خَالِقْ الأَرْضْ وِالسْمَاءْ وِالبْحَرْ وْكُلْ مَا فِيهُمْ. يَلِّي قُلْتْ بِالرُّوحْ القُدُسْ عْلَى لْسَانْ عَبْدِكْ بُونَا دَاوُدْ: عْلاَشْ النَّاسْ هَاجُوا؟ وِالشْعُوبْ مِنْ غِيرْ فَايْدَة تْآمْرُوا؟ مُلُوكْ الأَرْضْ قَامُوا وْرُؤَسَاءْهَا تْلَمُّوا وِمْعَ بْعَضْهُمْ تْعَاوْنُوا بَاشْ يْقَاوْمُوا رَبِّي وْمَسِيحُو. وْبِالحَقْ الكْلاَمْ هَاذَا وْقَعْ اليُومْ. هِيرُودُسْ يِتْعَاوِنْ مْعَ بِيلاَطُسْ البُنْطِي وِالشْعُوبْ الأُخْرِينْ وْشَعْبْ إِسْرَائِيلْ الِّي جَاوْ مِنْ بَرْشَة بْلاَيِصْ بَاشْ يْقَاوْمُوا الخَادِمْ القُدُّوسْ يَسُوعْ الِّي إِنْتِ اخْتَرْتُو بَاشْ يْكُونْ هُوَ المَسِيحْ. وْعَمْلُوا فِيهْ الشَّيْء الِّي إِنْتِ قَدِّرْتْهُولُو الكُلْ بْقُدْرْتِكْ وْحِكْمْتِكْ. وْتَوْ يَا رَبْ أُخْزْرُلْهُمْ كِيفَاشْ يْهَدَدُوا فِينَا، وْأَعْطِينَا أَحْنَا خُدَّامِكْ بَاشْ نْقُولُوا كْلاَمِكْ جْهَارْ. وْمِدْ يِدِّكْ بَاشْ تِشْفِي، بَاشْ تْصِيرْ مُعْجْزَاتْ وِعْجَايِبْ بْإِسْمْ ابْنِكْ القُدُّوسْ يَسُوعْ.» وَقْتِلِّي كَانُوا يْصَلِّيوْ تْحَرّْكِتْ البُقْعَة الِّي مُوجُودِينْ فِيهَا وْتِمْلُوا الكُلْهُمْ بِالرُّوحْ القُدُسْ وِبْدَاوْا يْقُولُوا فِي كْلاَمْ اللهْ مِنْ غِيرْ مَا يْخَافُوا. وِالمُؤْمْنِينْ كَانُوا عَايْشِينْ بْقَلْبْ وَاحِدْ وِبْنَفْسْ وَحْدَة، وِلِّي عَنْدُو حَاجَة مَا كَانِشْ يْقُولْ هَاذِي مْتَاعِي آمَا كَانُوا مِتْشَارْكِينْ فِي كُلْ شَيْء. وْكَانُوا الرُّسُلْ يِشْهْدُوا بِقْيَامِةْ الرَّبْ يَسُوعْ بْقُوَّة عْظِيمَة وِالله نْعِمْ عْلِيهُمْ الكُلْهُمْ. وْمَا كَانِشْ ثَمَّة حَتَّى وَاحِدْ مِحْتَاجْ عْلَى خَاطِرْ الِّي عِنْدْهُمْ دْيَارْ وِلاَّ أَرْضْ الكُلْهُمْ يْبِيعُوهُمْ وِيْجِيبُوا فْلُوسْهُمْ. وِيْحُطُّوهُمْ قُدَّامْ الرُّسُلْ. وْهُومَا يْوَزّْعُوا عْلَى كُلْ مِحْتَاجْ حَسْبْ حَاجْتُو. وْمِنْهُمْ يُوسُفْ الِّي الرُّسُلْ سَمَّاوْهْ بَرْنَابَا (مَعْنَاهَا إِبْنْ التَّشْجِيعْ) وْهُوَ مِنْ عَرْشْ لاَوِي وْمُولُودْ فِي قُبْرُصْ. كَانْ يِمْلِكْ سَانْيَة بَاعْهَا وْجَابْ سُومْهَا وْحَطُّو قُدَّامْ الرُّسُلْ. آمَا ثَمَّة رَاجِلْ إِسْمُو حَنَانِيَّا تْفَاهِمْ مْعَ مَرْتُو سَفِيرَة وْبَاعْ سَانْيَة كَانْ يِمْلِكْهَا. وْخَلَّى عَنْدُو شْوَيَّة فْلُوسْ، وْكَانِتْ مَرْتُو فِي بَالْهَا. وْجَابْ الفْلُوسْ الِّي بْقَاوْ وْحَطّْهُمْ قُدَّامْ الرُّسُلْ. يَاخِي قَالُّو بُطْرُسْ: «يَا حَنَانِيَّا! عْلاَشْ خَلِّيتْ الشِّيطَانْ يِمْلَى قَلْبِكْ، وِكْذِبْتْ عْلَى الرُّوحْ القُدُسْ؟ وْخَلِّيتْ شْوَيَّة مِنْ سُومْ السَّانْيَة عِنْدِكْ. يَاخِي مَا كَانِتْشْ بَاشْ تَبْقَالِكْ الكُلْهَا لُوكَانْ مَا بِعْتْهَاشْ؟ عْلاَشْ فَكِّرْتْ بَاشْ تْغُشْ. إِنْتِ مَا كْذِبْتِشْ عْلَى النَّاسْ آمَا رَاكْ كْذِبْتْ عْلَى اللهْ.» دُوبْ مَا سْمَعْ حَنَانِيَّا الكْلاَمْ هَاذَا طَاحْ عْلَى الأَرْضْ وْمَاتْ، وِالنَّاسْ الِّي عَرْفُوا الشَّيْء هَاذَا خَافُوا بَرْشَة. يَاخِي ثَمَّة وْلاَدْ شَبَابْ قَامُوا وْكَفّْنُوا حَنَانِيَّا وْهَزُّوهْ وْدِفْنُوهْ. وْبَعْدْ ثْلاَثَة سْوَايَعْ جَاتْ مَرْةْ حَنَانِيَّا وْهِيَ مَا تِعْلِمْشْ بِلِّي صَارْ. سْأَلْهَا بُطْرُسْ: «قُلِّي يَاخِي بِالفْلُوسْ هَاذِي بِعْتُوا السَّانْيَة؟» جَاوْبِتْ: «إِي نْعَمْ بِالفْلُوسْ هَاذِي.» قَالِلْهَا بُطْرُسْ: «عْلاَشْ تْفَاهِمْتْ مْعَ رَاجْلِكْ بَاشْ تْجَرّْبُوا رُوحْ رَبِّي؟ آهُومَا الشَّبَابْ الِّي دِفْنُوا رَاجْلِكْ وَاقْفِينْ فِي البَابْ بَاشْ يْهِزُّوكْ إِنْتِ زَادَا.» يَاخِي طَاحِتْ قُدَّامْ بُطْرُسْ وْمَاتِتْ بِالوَقْتْ. وَقْتِلِّي دَخْلُوا الشَّبَابْ وِلْقَاوْهَا مِيتَة، هَزُّوهَا وْدِفْنُوهَا بِحْذَا رَاجِلْهَا. يَاخِي النَّاسْ الِّي فِي الكَنِيسَة وِالنَّاسْ الِّي سَمْعُوا الخْبَرْ الكُلْهُمْ خَافُوا. وْصَارِتْ عْلَى يْدِينْ الرُّسُلْ بَرْشَة مُعْجْزَاتْ وِعْجَايِبْ بِينْ الشَّعْبْ. وْكَانُوا الكُلْهُمْ يِجْتَمْعُوا بْقَلْبْ وَاحِدْ فِي مْزَازْ سُلَيْمَانْ الِّي فِي الهَيْكِلْ. وْحَتَّى وَاحِدْ مِالنَّاسْ الأُخْرِينْ مَا تْشَجَّعْ وِدْخَلْ بِحْذَاهُمْ. آمَا الشَّعْبْ كَانْ يْقَدِّرْهُمْ. وِعْدَدْ المُؤْمْنِينْ بِالرَّبْ كَانْ مَاشِي وِيْزِيدْ بَعْدْ مَا جَاوْ رْجَالْ وِنْسَاء أُخْرِينْ لِلمَجْمُوعَة. وِالنَّاسْ كَانُوا يْهِزُّوا فِي المُرْضَى عْلَى فْرُوشَاتْهُمْ لِلشَّارِعْ وَقْتِلِّي يِتْعَدَّى بُطْرُسْ بَاشْ عْلَى الأَقَلْ يْجِي الظُّلْ مْتَاعُو عْلَى جْمَاعَة مِنْهُمْ وْيَبْرَاوْ. وْزِيدْ عْلَى هَاذَا بَرْشَة نَاسْ كَانُوا يْجِيوْ مِالمُدُنْ وِالقُرَى لْأُورْشَلِيمْ هَازِّينْ المُرْضَى وِلِّي مْعَذّْبِتْهُمْ الأَرْوَاحْ المَنْزُوسَة وْكَانُوا الكُلْهُمْ يَبْرَاوْ. كْبِيرْ الكُهَّانْ وِجْمَاعْتُو الِّي يْتَبّْعُوا فِي الصَّدُّوقِيِّينْ كَانُوا يْغِيرُوا مِالرُّسُلْ. شَدُّوهُمْ وْحَطُّوهُمْ فِي الحَبْسْ. آمَا مَلاَكْ مِنْ عِنْدْ الرَّبْ حَلْ بِيبَانْ الحَبْسْ فِي اللِّيلْ وْسَيِّبْهُمْ وْقَالِلْهُمْ: «إِمْشِيوْ لِلهَيْكِلْ وْآقْفُوا وْإِحْكِيوْ لِلنَّاسْ عْلَى الحَيَاةْ الجْدِيدَة.» طَاعُوا كْلاَمُو وِمْشَاوْ بِكْرِي مْعَ الفَجْرْ لِلهَيْكِلْ وِبْدَاوْا يْعَلّْمُوا. وِطْلَبْ كْبِيرْ الكُهَّانْ وِجْمَاعْتُو بَاشْ يِتْعْمَلْ إِجْتِمَاعْ المَجْلِسْ مْتَاعْ اليْهُودْ وْيَحْضْرُوا فِيهْ شْيُوخْ إِسْرَائِيلْ الكُلْهُمْ وْأَمْرُوا بَاشْ يْجِيبُوا الرُّسُلْ مِالحَبْسْ. آمَا الحُرَّاسْ مْتَاعْ الهَيْكِلْ مَا لْقَاوْهُمْشْ، وَلَّاوْا رَجْعُوا وْخَبّْرُوا المَجْلِسْ. وْقَالُوا: «لْقِينَا بِيبَانْ الحَبْسْ مْسَكّْرَة، وِالعَسَّاسَة وَاقْفِينْ قُدَّامْ البَابْ آمَا وَقْتِلِّي حَلِّينَا البَابْ مَا لْقِينَا حَتَّى حَدْ لْدَاخِلْ.» وَقْتِلِّي سْمَعْ قَايِدْ حَرَسْ الهَيْكِلْ، وْكْبِيرْ الكُهَّانْ الكْلاَمْ هَاذَا بِهْتُوا وِبْدَاوْا يِسْأْلُوا فِي بْعَضْهُمْ: زَعْمَة شْنُوَّة الِّي جْرَى؟ مِنْ بَعْدْ جَا وَاحِدْ لِلمَجْلِسْ وْقَالْ: «الرْجَالْ الِّي إِنْتُومَا حَطِّيطُوهُمْ فِي الحَبْسْ هُومَا تَوْ وَاقْفِينْ يْعَلّْمُوا فِي النَّاسْ فِي الهَيْكِلْ.» وَلّى مْشَى قَايِدْ الحُرَّاسْ مْتَاعْ الهَيْكِلْ وِالجُنُودْ مْتَاعُو وْجَابُوا الرُّسُلْ مِنْ غِيرْ مَا سْتَعْمْلُوا القُوَّة، عْلَى خَاطِرْهُمْ خَافُوا مِالشَّعْبْ لَيُرْجُمْهُمْ. وْكِجَابُوهُمْ وُقْفُوا قُدَّامْ المَجْلِسْ مْتَاعْ اليْهُودْ وِسْإِلْهُمْ كْبِيرْ الكُهَّانْ وْقَالْ: «نَبِّهْنَا عْلِيكُمْ بَاشْ مَا تْعَلّْمُوشْ بِالإِسْمْ هَاذَا، آمَا إِنْتُومَا مْلِيتُوا أُورْشَلِيمْ بِالتَّعْلِيمْ مْتَاعْكُمْ، وِتْحِبُّوا تْحَمّْلُونَا أَحْنَا المَسْؤُولِيَّة مْتَاعْ دَمْ الإِنْسَانْ هَاذَا!» يَاخِي جَاوِبْ بُطْرُسْ وِالرُّسُلْ وْقَالْ: «يِلْزِمْنَا نْطِيعُوا اللهْ مُوشْ النَّاسْ. إِلاَهْ جْدُودْنَا قَوِّمْ يَسُوعْ الِّي إِنْتُومَا قْتَلْتُوهْ وْعَلِّقْتُوهْ عْلَى لُوحَة. آمَا اللهْ رَفْعُو وْحَطُّو عْلَى يْمِينُو رَئِيسْ وْمُخَلِّصْ بَاشْ يَعْطِي لْبَنِي إِسْرَائِيلْ التَّوْبَة وْغُفْرَانْ الذْنُوبْ وْإِحْنَا شْهُودْ عْلَى الكْلاَمْ هَاذَا، وْزَادَا يِشْهِدْ الرُّوحْ القُدُسْ الِّي عْطَاهْ اللهْ لِلنَّاسْ الِّي يْطِيعُوهْ.» وَقْتِلِّي النَّاسْ الِّي فِي المَجْلِسْ سَمْعُوا الكْلاَمْ هَاذَا تْغَشَشُوا بَرْشَة وْحَبُّوا بَاشْ يُقْتْلُوا الرُّسُلْ. آمَا ثَمَّة وَاحِدْ مِنْ أَعْضَاءْ المَجْلِسْ مْتَاعْ اليْهُودْ وْإِسْمُو غَمَالاَئِيلْ، وْهُوَ مُعَلِّمْ مْتَاعْ الشَّرِيعَة وْتَابِعْ لِلفَرِّيسِيِّينْ، وِالنَّاسْ الكُلْ يِحْتَرْمُوهْ، وْقُفْ وِطْلَبْ بَاشْ الرُّسُلْ يُخْرْجُوا شْوَيَّة البَرَّة. مِنْ بَعْدْ قَالْ لِلنَّاسْ المُجْتَمْعِينْ: «يَا بَنِي إِسْرَائِيلْ: رُدُّوا بَالْكُمْ تَعْمْلُوا الِّي نَاوِينْ بَاشْ تَعْمْلُوهْ فِي الرْجَالْ هَاذُمْ. رَاهُو قْبَلْ المُدَّة هَاذِي جَا وَاحِدْ إِسْمُو ثُودَاسْ وِادَّعَى الِّي هُوَ إِنْسَانْ عْظِيمْ يَاخِي تَبّْعُوهْ أَرْبْعَة مْيَاةْ رَاجِلْ، آمَا هُوَ تِقْتَلْ وِلِّي يْتَبّْعُوا فِيهْ الكُلْهُمْ تْفَرّْقُوا وِوْفَى كُلْ شَيْء. وْمِنْ بَعْدْ جَا يَهُوذَا الجَلِيلِي فِي وَقْتْ إِحْصَاءْ الشَّعْبْ وْجَابْ مْعَاهْ بَرْشَة نَاسْ بَاشْ يْتَبّْعُوهْ يَاخِي تِقْتَلْ وِالنَّاسْ الِّي يْتَبّْعُوا فِيهْ تْفَرّْقُوا. وْآنَا نَنْصَحْكُمْ تَوْ بَاشْ تِبْعْدُوا عْلَى الرْجَالْ هَاذُومَا وِتْخَلِّيوْهُمْ عْلَى رْوَاحْهُمْ. إِذَا كَانِتْ الخُطَّة هَاذِي وِلاَّ الخِدْمَة هَاذِي مِنْ عِنْدْ النَّاسْ رَاهِي مَا اتِّمِّشْ. آمَا إِذَا كَانْ الشَّيْء هَاذَا مِنْ عِنْدْ اللهْ، إِنْتُومَا مَا تْنَجّْمُوشْ تَاقْفُوا ضِدُّو وْرَاكُمْ تْوَلِّيوْا زَادَا أَعْدَاءْ اللهْ.» يَاخِي عَمْلُوا أَعْضَاءْ المَجْلِسْ بِالنْصِيحَة هَاذِي وِاسْتَدْعَاوْ الرُّسُلْ وْضَرْبُوهُمْ بِالسُّوطْ وْأَمْرُوهُمْ بَاشْ مَا يَعَلّْمُوشْ بْإِسْمْ يَسُوعْ، وْسَيّْبُوهُمْ. آمَا الرُّسُلْ خَرْجُوا مِالمَجْلِسْ مْتَاعْ اليْهُودْ فَرْحَانِينْ عْلَى خَاطِرْهُمْ تْحِسْبُوا الِّي هُومَا يِسْتْحَقُّوا بَاشْ يِتْهَانُوا مِنْ أَجْلْ اسْمْ يَسُوعْ. وْكَانُوا كُلْ يُومْ فِي الهَيْكِلْ وْيِمْشِيوْ مِنْ بِيتْ لْبِيتْ بَاشْ يْعَلّْمُوا وِيْبَشّْرُوا بْيَسُوعْ وِيْقُولُوا لِلنَّاسْ الِّي هُوَ المَسِيحْ. وْفِي الأَيَّامَاتْ هَاذُوكُمْ كِكُثْرُوا التْلاَمْذَة وِتْشَكَّاوْ اليْهُودْ الِّي يِتْكَلّْمُوا بِاليُونَانِيَّة عْلَى اليْهُودْ الِّي يِتْكَلّْمُوا بِالعِبْرِي عْلَى خَاطِرْالْأَرَامِلْ مْتَاعْهُمْ مَا كَانُوشْ يَاخْذُوا فِي بَايْهُمْ مِالإِعَانَة مْتَاعْ كُلْ يُومْ. يَاخِي الرُّسُلْ الأَثْنَاشْ سْتَدْعَاوْا التْلاَمْذَة الكُلْ وْقَالُولْهُمْ: «مُوشْ بَاهِي أَحْنَا نْخَلِّيوا كِلْمِةْ اللهْ مَا نْبَشّْرُوشْ بِيهَا وْنَبْقَاوْا نْوَزّْعُوا فِي المَاكْلَة يَا إخْوِتْنَا إِخْتَارُوا سَبْعَة رْجَالْ مِنْكُمْ مَشْهُودْ لِيهُمْ بِالسُّمْعَة البَاهْيَة وْمِلْيَانِينْ بِالرُّوحْ القُدُسْ وِالحِكْمَة بَاشْ نْكَلّْفُوهُمْ وْيَعْمْلُوا الخِدْمَة هَاذِي. وْإِحْنَا نْدَاوْمُوا عْلَى الصَّلاَةْ وْخِدْمِةْ الكِلْمَة.» الرَّايْ هَاذَا عْجِبْ التْلاَمْذَة الكُلْ وِخْتَارُوا اسْتِفَانُوسْ الِّي هُوَ رَاجِلْ مَلْيَانْ بِالإِيمَانْ وْبِالرُّوحْ القُدُسْ، وْفِيلِبُّسْ، وْبُرُوخُورُسْ وْنِيكَانُورْ، وْتِيمُونْ، وْبَرْمِينَاسْ ونِيقُولاَوُسْ الأَنْطَاكِي الِّي وَلَّى يْهُودِي قْبَلْ مَا يْوَلِّي مَسِيحِي. وْجَابُوهُمْ وْوَقّْفُوهُمْ قُدَّامْ الرُّسُلْ. يَاخِي صَلُّوا مِنْ أَجْلْهُمْ وْحَطُّوا عْلِيهُمْ يْدِيهُمْ. وِتْنُشْرُتْ كِلْمِةْ اللهْ أَكْثِرْ، وْكُثْرُوا التْلاَمْذَة فِي أُورْشَلِيمْ، وِجْمَاعَة كْبِيرَة مِالكُهَّانْ طَاعُوا اللهْ وْقِبْلُوا الإِيمَانْ بْيَسُوعْ المَسِيحْ. وْكَانْ اسْتِفَانُوسْ مَلْيَانْ بِالنِّعْمَة وِالقُوَّة وْكَانْ يَعْمِلْ فِي عْجَايِبْ وْمُعْجْزَاتْ كْبِيرَة بِينْ الشَّعْبْ. يَاخِي جَاوْ ضِدُّو جْمَاعَة فِي المَجْمَعْ كَانُوا عَبِيدْ وِمْبَاعِدْ وَلاَّوْ أَحْرَارْ وْثَمَّة يْهُودْ مِنْ قِيرِينَة وِالإِسْكَنْدَرِيَّة وْغِيرْهُمْ مِنْ جِيهِةْ كِيلِيكِيَّة وْأَسِيَّة قَاعْدِينْ يْحَرّْشُوا فِيهُمْ وِبْدَاوْا يْنَاقْشُوا فِي اسْتِفَانُوسْ. مَا قِدْرُوشْ يْعَارْضُوا الحِكْمَة وِالرُّوحْ الِّي كَانْ يِتْكَلِّمْ بِيهُمْ. وَلاَّوْ دِفْعُوا الرَّشْوَة لِجْمَاعَة بَاشْ يْقُولُوا: «سْمَعْنَا اسْتِفَانُوسْ يِتْكَلِّمْ بِكْلاَمْ كُفْرْ عْلَى مُوسَى وِعْلَى اللهْ.» التُّهْمَة هَاذِي هَيّْجِتْ الشَّعْبْ وِالشْيُوخْ وِالكُتَّابْ مْتَاعْ اليْهُودْ عْلَى اسْتِفَانُوسْ، وْشَدُّوهْ وْجَابُوهْ قُدَّامْ المَجْلِسْ مْتَاعْ اليْهُودْ. وْجَابُوا نَاسْ شِهْدُوا بِالكِذْبْ وْقَالُوا: «الرَّاجِلْ هَاذَا دِيمَا يِتْكَلِّمْ بِكْلاَمْ كُفْرْ عْلَى البْلاَصَة المُقَدّْسَة هَاذِي وِعْلَى الشَّرِيعَة مْتَاعْ مُوسَى. وِسْمَعْنَاهْ يْقُولْ الِّي يَسُوعْ النَّاصْرِي بَاشْ يْطَيِّحْ الهَيْكِلْ وِيْبَدِّلْ العَادَاتْ الِّي خْذِينَاهَا مِنْ عِنْدْ مُوسَى.» وَقْتِلِّي النَّاسْ الِّي فِي المَجْلِسْ مْتَاعْ اليْهُودْ الكُلْهُمْ ثَبّْتُوا فِي اسْتِفَانُوسْ، شَافُوا وِجْهُو كِيفْ وِجْهْ المَلاَكْ. وِسْإِلْ كْبِيرْ الكُهَّانْ اسْتِفَانُوسْ: «يَاخِي التُّهَمْ هَاذِي صْحِيحَة؟» جَاوِبْ: «يَا الشْيُوخْ وْيَا الإِخْوَة، إِسْمْعُونِي! ظْهُرْ إِلاَهْ المَجْدْ لْبُونَا إِبْرَاهِيمْ وْهُوَ فِي بْلاَدْ مَا بِينْ النَّهْرِينْ قْبَلْ مَا رْحَلْ وِسْكِنْ فِي مْدِينِةْ حَارَانْ. وْقَالُّو: \خَلِّي أَرْضِكْ وْأَهْلِكْ وْأَرْحِلْ لِلأَرْضْ الِّي بَاشْ نْوَرِّيهَالِكْ.\ وِرْحَلْ مِنْ بْلاَدْ الكِلْدَانِيِّينْ وِسْكِنْ فِي مْدِينِةْ حَارَانْ وِبْقَى فِيهَا حَتَّى لِينْ مَاتْ بُوهْ، يَاخِي جَابُو اللهْ لِلبْلاَدْ هَاذِي الِّي تُسْكْنُوا فِيهَا إِنْتُومَا تَوَّا. وْفِي البْلاَدْ هَاذِي مَا عْطَاهِشْ مِلْكْ وْمَا كَانِشْ عَنْدُو وِينْ يْحُطْ سَاقِيهْ. آمَا اللهْ وَعْدُو بَاشْ يَعْطِيهْ البْلاَدْ هَاذِي لِيهْ وِلْذُرِّيتُو مِنْ بَعْدُو رَغْمِلِّي مَا كَانِشْ عَنْدُو وْلاَدْ. وْقَالْ اللهْ: \ذُرِّيتِكْ بَاشْ يْقَاسُوا مِالغُرْبَة فِي بْلاَدْ مَا هِيشْ بْلاَدْهُمْ مُدِّةْ أَرْبْعَة مْيَاةْ سْنَة وْأُمَّالِيهَا يْرُدُّوهُمْ عَبِيدْ وْيَعْمْلُوا مْعَاهُمْ الخَايِبْ. آمَا آنَا بَاشْ نُحْكُمْ عْلَى الشَّعْبْ الِّي رَدّْهُمْ عَبِيدْ، وْمِنْ بَعْدْ يُخْرْجُوا وِيْجِيوْ لِلبْلاَدْ هَاذِي بَاشْ يِعْبْدُونِي.\ وِعْطَى اللهْ العَهْدْ مْتَاعْ الطْهُورْ لْإِبْرَاهِيمْ وْهَكَّا وَقْتِلِّي تُولِدْ إِسْحَاقْ طَهّْرُو إِبْرَاهِيمْ فِي النْهَارْ الثَّامِنْ وْطَهِّرْ إِسْحَاقْ وِلْدُو يَعْقُوبْ وْيَعْقُوبْ طَهِّرْ وْلاَدُو الأَثْنَاشْ الِّي هُومَا جْدُودْنَا لُولاَنِينْ. وِجْدُودْنَا لُولاَنِينْ حِسْدُوا يُوسُفْ وْبَاعُوهْ لْمَصْرْ. آمَا اللهْ كَانْ مْعَاهْ. وْخَرّْجُو مِالمَشَاكِلْ الِّي وُقْعِتْلُو الكُلْهَا، وِعْطَاهْ نِعْمَة وْحِكْمَة عِنْدْ فَرْعُونْ مَلِكْ مَصْرْ يَاخِي رَدُّو وَالِي عْلَى مَصْرْ وْمَسْؤُولْ عْلَى القْصَرْ مْتَاعُو. وْبَعْدْ هَاذَا الكُلْ جَاتْ مَجَاعَة فِي مَصْرْ الكُلْهَا وْفِي أَرْضْ كَنْعَانْ، وْعَانُوا جْدُودْنَا مِنْ ضِيقْ كْبِيرْ وْمَا لْقُوشْ مَا يَاكْلُوا. وَقْتِلِّي سْمَعْ يَعْقُوبْ الِّي ثَمَّة قَمْحْ فِي مَصْرْ بْعَثْ جْدُودْنَا لْأَوِّلْ مَرَّة. وْكِبْعَثْهُمْ فِي المَرَّة الثَّانْيَة عَرِّفْهُمْ يُوسُفْ بْرُوحُو. وِعْرَفْ فَرْعُونْ العَايْلَة مْتَاعْ يُوسُفْ. وِاسْتَدْعَى يُوسُفْ بُوهْ يَعْقُوبْ وْإِخْوْتُو وْعَايْلاَتْهُمْ لْمَصْرْ وْكَانُوا خَمْسَة وْسَبْعِينْ وَاحِدْ. وِهْبَطْ يَعْقُوبْ وِجْدُودْنَا لْمَصْرْ وْقَعْدُوا فِيهَا حَتَّى لِينْ مَاتُوا. وْهَزُّوهُمْ لْمَنْطِقْةْ شَكِيمْ وْدِفْنُوهُمْ فِي القْبَرْ الِّي شْرَاهْ إِبْرَاهِيمْ مِنْ عِنْدْ قَبِيلِةْ بَنِي حَمُورْ فِي مَنْطِقْةْ شَكِيمْ بِشْوَيَّة فِضَّة. كِبْدَا يُقْرُبْ الوَقْتْ الِّي اللهْ بَاشْ يْتَمِّمْ فِيهْ الوَعْدْ الِّي وْعِدْ بِيهْ إِبْرَاهِيمْ كْثُرْ الشَّعْبْ وِالعْدَدْ مْتَاعْهُمْ زَادْ فِي مَصْرْ. حَتَّى لِينْ جَا مَلِكْ جْدِيدْ عْلَى مَصْرْ مَا كَانِشْ يَعْرِفْ حَتَّى حَاجَة عْلَى يُوسُفْ. يَاخِي تْحَيِّلْ عْلَى شَعْبْنَا وْمَا عْمَلْشْ البَاهِي مْعَ جْدُودْنَا، حَتَّى لِينْ خَلاَّهُمْ تْلَزُّوا بَاشْ يْسَلّْمُوا فِي وْلاَدْهُمْ بَاشْ يْمُوتُوا. وْفِي الوَقْتْ هَاذَاكَا تُولِدْ مُوسَى وْكَانْ مِزْيَانْ بَرْشَة. وِبْقَى مْعَ أُمُّو وْبُوهْ لْمُدِّةْ ثْلاَثَة شْهُورْ. آمَا تْلَزُّوا بَاشْ يْسَلّْمُوا فِيهْ، يَاخِي مَنّْعِتُّو بِنْتْ فَرْعُونْ وِتْبَنَّاتُو وْرَبَّاتُو كِيفْ وِلْدْهَا. وِتْعَلِّمْ مُوسَى العُلُومْ مْتَاعْ المَصْرِيِّينْ الكُلْهَا وْوَلَّى قْوِي فِي كْلاَمُو وْفِي فِعْلُو. وْوَقْتِلِّي وْصُلْ عُمْرُو أَرْبْعِينْ سْنَة، جَا عْلَى بَالُو بَاشْ يِتْفَقِّدْ إِخْوْتُو الِّي مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلْ. يَاخِي شَافْ وَاحِدْ مِنْهُمْ قَاعِدْ يِتْضْرَبْ، ادَّخِّلْ بَاشْ يْدَافِعْ عْلَى المَظْلُومْ وِقْتَلْ المَصْرِي. عْمَلْ الشَّيْء هَاذَا وْحَبْ الِّي إِخْوْتُو يِفْهْمُوا الِّي اللهْ بَاشْ يْمَنَّعْهُمْ عْلَى يْدِيهْ، آمَا هُومَا مَا فَهْمُوشْ. وْمِنْ غُدْوَة لْقَى زُوزْ مِنْ إِخْوْتُو يِتْعَارْكُوا، يَاخِي حَاوِلْ يْصَلِّحْ مَا بِينَاتْهُمْ وْقَالِلْهُمْ: \إِنْتُومَا إِخْوَة عْلاَشْ تَعْمْلُوا فِي الخَايِبْ مْعَ بْعَضْكُمْ؟\ الِّي كَانْ يَعْمِلْ فِي الخَايِبْ مْعَ الآخَرْ دَزُّو وْقَالْ: \شْكُونْ حَطِّكْ قَايِدْ وْقَاضِي مَا بِينَاتْنَا؟ تْحِبْ تُقْتُلْنِي كِيمَا قْتَلْتْ المَصْرِي البَارِحْ؟\ وْوَقْتْهَا هْرَبْ مُوسَى مِنْ مَصْرْ لْأَرْضْ مِدْيَانْ وْعَاشْ فِيهَا غْرِيبْ وِتْوِلْدُولُو فِيهَا، زُوزْ وْلاَدْ. وْبَعْدْ مَا عَدَّى أَرْبْعِينْ سْنَة وْوَقْتِلِّي كَانْ فِي جْبَلْ سِينَاءْ فِي الصَّحْرَاء ظْهُرْلُو مَلاَكْ فِي وُسْطْ شَجْرَة مْتَاعْ عِلِّيقْ شَاعْلَة فِيهَا النَّارْ. وِتْعَجِّبْ مُوسَى مِالمَنْظِرْ هَاذَا وِبْدَا يُقْرُبْ وِيْشُوفْ، يَاخِي نَادَاهْ الرَّبْ وْقَالُّو: \آنَا إِلاَهْ جْدُودِكْ، إِلاَهْ إِبْرَاهِيمْ وْإِلاَهْ إِسْحَاقْ وْإِلاَهْ يَعْقُوبْ.\ لَكِنْ مُوسَى خَافْ بَرْشَة وْمَا حَاوِلْشْ حَتَّى بَاشْ يُخْزُرْ. قَالُّو الرَّبْ: \نَحِّي صَنْدَالِكْ، رَاهِي الأَرْضْ الِّي إِنْتِ وَاقِفْ عْلِيهَا هِيَ أَرْضْ مُقَدّْسَة. آنَا رِيتْ العْذَابْ مْتَاعْ شَعْبِي فِي مَصْرْ، وِسْمَعْتْ نْوَاحْهُمْ، وْآنَا هْبَطْتْ بَاشْ نْخَلِّصْهُمْ، وْتَوَّا هَيَّا نَبْعْثِكْ لْمَصْرْ.\ هَاذَا هُوَ مُوسَى الِّي شَعْبُو رَفْضُوهْ وْقَالُولُو: \شْكُونْ الِّي حَطِّكْ قَايِدْ وْقَاضِي عْلِينَا.\ هُوَ بِيدُو بَعْثُو اللهْ بَاشْ يْكُونْ قَايِدْ عْلِيهُمْ وْبَاشْ يْحَرِّرْهُمْ، وَقْتِلِّي اللهْ كَلّْمُو عْلَى طْرِيقْ المَلاَكْ الِّي ظْهُرْلُو فِي شَجْرِةْ العِلِّيقْ. وْخَرِّجْ الشَّعْبْ وْهُوَ يَعْمِلْ فِي عْجَايِبْ وْمُعْجْزَاتْ فِي مَصْرْ وْفِي البْحَرْ الأَحْمَرْ وْفِي الصَّحْرَاء لْمُدِّةْ أَرْبْعِينْ سْنَة وْمُوسَى هُوَ الِّي قَالْ لْبَنِي إِسْرَائِيلْ: \بَاشْ يْقَيّْمِلْكُمْ اللهْ نَبِي كِيفِي مِنْ بِينْ خْوَاتْكُمْ.\ وْهُوَ الرَّاجِلْ الِّي كَانْ مْعَ الشَّعْبْ فِي الصَّحْرَاء وَقْتِلِّي كَلّْمُو المَلاَكْ فِي جْبَلْ سِينَاءْ هُوَ وِجْدُودْنَا وِخْذَا كْلاَمْ الحَيَاةْ بَاشْ يْوَصِّلْهُولْنَا أَحْنَا. آمَا جْدُودْنَا رَفْضُوا بَاشْ يْطِيعُوا مُوسَى وْمَا اعْتَرْفُوشْ بِيهْ الِّي هُوَ قَايِدْ عْلِيهُمْ، وْفِي قْلُوبْهُمْ حَبُّوا يَرْجْعُوا لْمَصْرْ. وْقَالُوا لْهَارُونْ: \أَعْمْلِلْنَا آلْهَة تْوَرِّينَا الطْرِيقْ، عْلَى خَاطِرْ مُوسَى الِّي خَرِّجْنَا مِنْ أَرْضْ مَصْرْ مَا نَعْرْفُوشْ شْنُوَّة الِّي جْرَالُو.\ وْفِي النْهَارَاتْ هَاذُوكُمْ صَنْعُوا عْجِلْ وْعَمْلُوهْ صَنْبَة وْقَدّْمُولُو ضْحِيَّة وْفَرْحُوا بِالشَّيْء الِّي عَمْلُوهْ. بْعِدْ عْلِيهُمْ اللهْ وْخَلاَّهُمْ يِعْبْدُوا فِي نْجُومْ السْمَاءْ، كِيفْ مَا تْقَالْ فِي كْتَابْ الأَنْبِيَاءْ: يَا بَنِي إِسْرَائِيلْ! وْإِنْتُومَا فِي الصَّحْرَاء أَرْبْعِينْ عَامْ يَاخِي جِبْتُولِي ذْبِيحَة وِلاَّ قُرْبَانْ؟ لاَ، رَاكُمْ هَزِّيتُوا لِلصَّنْبَة مُولَكْ الخْيَامْ وْنِجْمِةْ الإِلاَهْ رَمْفَانْ الصْنَبْ الِّي صْنَعْتُوهُمْ وِعْبَدْتُوهُمْ. هَاذَاكَا عْلاَشْ بَاشْ نِنْفِيكُمْ لِبْلاَصَة أَكْثِرْ مِنْ بَابِلْ بْعِيدَة عْلِيكُمْ.» «وْهَزُّوا جْدُودْنَا مْعَاهُمْ خِيمِةْ الشّْهَادَة فِي الصَّحْرَاء، وْوَصَّي اللهْ مُوسَى بَاشْ يَعْمِلْهَا بِالضَّبْطْ كِيفْ مَا قَالُّو. بَعْدْ مَا دَخْلُوا بِيهَا لِلبْلاَدْ هَاذِي الِّي مِلْكُوهَا وَقْتِلِّي كَانْ يْقُودْ فِيهُمْ يَشُوعْ بَعْدْ مَا طَرِّدْ اللهْ مِنْ قُدَّامْهُمْ الشْعُوبْ الِّي سَاكْنِينْ فِيهَا، وِالخِيمَة بْقَاتْ لْغَادِي حَتَّى لِزْمَانْ دَاوُدْ. الِّي اللهْ كَانْ رَاضِي عْلِيهْ وِلِّي حَبْ يَعْمِلْ بِيتْ لْإِلاَهْ يَعْقُوبْ. وِالحَاجَة هَاذِي تَمِّتْ عْلَى يْدِينْ سُلَيْمَانْ الِّي بْنَى الهَيْكِلْ. آمَا اللهْ العَالِي مَا يُسْكُنْشْ فِي بْيُوتْ تِبْنِيهَا يْدِينْ البَشَرْ كِيفْ مَا يْقُولْ النَّبِي: الرَّبْ يْقُولْ: السْمَاءْ عَرْشِي وِعْلَى الأَرْضْ نْحُطْ سَاقَيَّا آنَاهِي البِيتْ الِّي بَاشْ تِبْنِيوْهَالِي؟ وِالبُقْعَة الِّي نَلْقَى فِيهَا رَاحْتِي؟ مُوشْ الحَاجَاتْ هَاذِي الكُلْهَا صَنْعِتْهَا يِدِّي؟» «يَلِّي رُوسْكُمْ صْحَاحْ، وِقْلُوبْكُمْ كَاسْحَة وْوِذْنِيكُمْ مْسَكّْرَة. إِنْتُومَا دِيمَا تْقَاوْمُوا فِي الرُّوحْ القُدُسْ، وْكِيمَا عَمْلُوا جْدُودْكُمْ، إِنْتُومَا زَادَا قَاعْدِينْ تَعْمْلُوا. شْكُونُو النَّبِي الِّي جْدُودْكُمْ مَا اضْطَهْدُوهِشْ؟ وْهُومَا قَتْلُوا الِّي سِبْقُوا وْخَبّْرُوا عْلَى جَيَّانْ البَارْ الِّي إِنْتُومَا خُنْتُوهْ وِقْتَلْتُوهْ. إِنْتُومَا خْذِيتُوا الشَّرِيعَة مِنْ عِنْدْ المْلاَيْكَة آمَا مَا طَبِّقْتُوهَاشْ!» وَقْتِلِّي النَّاسْ الِّي فِي المَجْمَعْ سَمْعُوا كْلاَمْ اسْتِفَانُوسْ تِمْلاَتْ قْلُوبْهُمْ بِالحِقْدْ وِتْغَشَشُوا بَرْشَة وِتْحَلّْفُوا فِيهْ. هَزْ اسْتِفَانُوسْ عِينِيهْ لِلسْمَاء وْهُوَ مَلْيَانْ بِالرُّوحْ القُدُسْ، وْشَافْ مَجْدْ اللهْ وْيَسُوعْ وَاقِفْ عْلَى يْمِينْ اللهْ. قَالْ: «آنَا نْشُوفْ فِي السْمَاءْ مَحْلُولَة وْإِبْنْ الإِنْسَانْ وَاقِفْ عْلَى يْمِينْ اللهْ.» يَاخِي صَاحُوا بِالقْوِي وْسَدُّوا وِذْنِيهُمْ وْهِجْمُوا عْلِيهْ الكُلْهُمْ فِي وَقْتْ وَاحِدْ. وْخَرّْجُوهْ البَرَّا مِالمْدِينَة وِبْدَاوْا يُرْجْمُوا فِيهْ بِالحْجَرْ. وْنَحَّاوْ الشْهُودْ جْبَايِبْهُمْ وْخَلاَّوْهُمْ عِنْدْ وَاحِدْ إِسْمُو شَاوُلْ بَاشْ يْعِسْ عْلِيهُمْ. وَقْتِلِّي هُومَا كَانُوا يُرْجْمُوا فِي اسْتِفَانُوسْ، كَانْ يِدْعِي: «يَا رَبِّي يَسُوعْ، إِقْبِلْ رُوحِي!» مِنْ بَعْدْ رْكَعْ وْصَاحْ بْصُوتْ عَالِي: «يَا رَبْ مَا تِحْسِبْشْ عْلِيهُمْ الذَّنْبْ هَاذَا!» بَعْدْ مَا قَالْ الكْلاَمْ هَاذَا مَاتْ. وْكَانْ شَاوُلْ مْوَافِقْ عْلَى قَتْلاَنْ اسْتِفَانُوسْ. وْفِي نَفْسْ النْهَارْ هَاذَاكَا، وْقَعْ إِضْطِهَادْ كْبِيرْ عْلَى الكَنِيسَة الِّي فِي أُورْشَلِيمْ، وِالإِخْوَة الكُلْ تْفَرّْقُوا فِي اليَهُودِيَّة وِالسَّامْرَة. وْمَا بْقَاوْ فِي أُورْشَلِيمْ كَانْ الرُّسُلْ. وْكَانُوا ثَمَّة نَاسْ يْخَافُوا رَبِّي دِفْنُوا اسْتِفَانُوسْ وِبْكَاوْ عْلِيهْ بَرْشَة. آمَا شَاوُلْ كَانْ يْحَاوِلْ بَاشْ يِقْضِي عْلَى الكَنِيسَة، وْكَانْ يْدُورْ مِنْ دَارْ لْدَارْ وِيْهِزْ فِي الرْجَالْ وِالنْسَاء وِيْحُطْ فِيهُمْ فِي الحَبْسْ. وِلِّي تْفَرّْقُوا كَانُوا يِمْشِيوْ مِنْ بُقْعَة لْبُقْعَة يْبَشّْرُوا بِالكِلْمَة. مْشَى فِيلِبُّسْ لِمْدِينَة فِي السَّامْرَة وِبْدَا يْبَشِّرْ فِي أَهْلْهَا بِالمَسِيحْ. وِالنَّاسْ الكُلْهُمْ بْدَاوْا يِسْمْعُوا فِي كْلاَمْ فِيلِبُّسْ كِسَمْعُوا بِالمُعْجْزَاتْ الِّي عْمَلْهَا وِلِّي شَافُوهَا زَادَا. وْكَانْ يُأْمُرْ فِي الأَرْوَاحْ المَنْزُوسَة، وْكَانُوا يُخْرْجُوا مِالنَّاسْ الِّي سَاكْنِينْ فِيهُمْ وْهُومَا يْصِيحُوا بْصُوتْ عَالِي، كِيمَا زَادْ شْفَى بَرْشَة مَشْلُولِينْ وْعَايْبِينْ. يَاخِي امَّالِي المْدِينَة هَاذِيكَا فَرْحُوا بَرْشَة. وِقْبَلْ الوَقْتْ هَاذَاكَا كَانْ فِي المْدِينَة هَاذِيكَا، رَاجِلْ إِسْمُو سِيمُونْ يَعْمِلْ فِي السِّحْرْ وِالنَّاسْ الِّي فِي السَّامْرَة كَانُوا مِتْعَجّْبِينْ، وْكَانْ يْقُولْ عْلَى رُوحُو الِّي هُوَ رَاجِلْ عْظِيمْ. وْكَانُوا بَرْشَة نَاسْ كْبَارْ وِصْغَارْ يِسْمْعُوا فِي كْلاَمُو وْكَانُوا يْقُولُوا: «الرَّاجِلْ هَاذَا هُوَ قُدْرِةْ اللهْ العْظِيمَة.» وْكَانُوا يْقُولُوا فِي الكْلاَمْ هَاذَا عْلَى خَاطِرْ السِّحْرْ مْتَاعُو عْجِبْهُمْ لْمُدَّة طْوِيلَة. وَقْتِلِّي امّْنُوا بِكْلاَمْ فِيلِبُّسْ الِّي بَشِّرْهُمْ بْيَسُوعْ المَسِيحْ وِبْمَمْلِكْةْ اللهْ، تْعَمّْدُوا رْجَالْ وِنْسَاء. وْسِيمُونْ بِيدُو إِمِّنْ وِتْعَمِّدْ وْكَانْ دِيمَا مْعَ فِيلِبُّسْ عْلَى خَاطْرُو تْعَجِّبْ وَقْتِلِّي شَافْ العْجَايِبْ وِالمُعْجْزَاتْ الكْبِيرَة الِّي كَانْ فِيلِبُّسْ يَعْمِلْ فِيهُمْ. وْكِسَمْعُوا الرُّسُلْ فِي أُورْشَلِيمْ الِّي أَهْلْ السَّامْرَة قِبْلُوا كِلْمِةْ اللهْ، بَعْثُولْهُمْ بُطْرُسْ وْيُوحَنَّا. وَقْتِلِّي وُصْلُوا صَلاَّوْ مِنْ أَجْلْهُمْ بَاشْ يِتْعْطَالْهُمْ الرُّوحْ القُدُسْ. عْلَى خَاطْرُو الوَقْتْ هَاذَاكَا مَازَالْ مَا تِعْطَى لْحَتَّى حَدْ، آمَا تْعَمّْدُوا بْإِسْمْ الرَّبْ يَسُوعْ بَرْكْ. مِنْ بَعْدْ حَطُّوا عْلِيهُمْ بُطْرُسْ وْيُوحَنَّا يْدِيهُمْ وِخْذَاوْ الرُّوحْ القُدُسْ. وْكِي شَافْ سِيمُونْ الِّي الرُّوحْ القُدُسْ تِعْطَى لِلمُؤْمْنِينْ وَقْتِلِّي حَطُّوا عْلِيهُمْ الرُّسُلْ يْدِيهُمْ عْرَضْ عْلَى بُطْرُسْ وْيُوحَنَّا فْلُوسْ وْقَالِلْهُمْ: «أَعْطِيوْنِي آنَا زَادَا السُّلْطَة هَاذِي بَاشْ كِنْحُطْ إِيدِي عْلَى وَاحِدْ يَاخُذْ الرُّوحْ القُدُسْ.» قَالُّو بُطْرُسْ: «خَلِّي فْلُوسِكْ لِهْلاَكِكْ، يَاخِي مَاشِي فِي بَالِكْ الِّي إِنْتِ تِقْدِرْ تِشْرِي المَوْهْبَة مْتَاعْ اللهْ بِالفْلُوسْ. لاَ عِنْدِكْ قْسَمْ وْلاَ عِنْدِكْ نْصِيبْ فِي الشَّيْء هَاذَا عْلَى خَاطْرِكْ قَلْبِكْ مُوشْ صَافِي مْعَ اللهْ. يِلْزْمِكْ اتُّوبْ عْلَى أَفْكَارِكْ هَاذُومَا وْتُطْلُبْ رَبِّي، بَالِكْشِي يِغْفِرْلِكْ النِّيَّة الخَايْبَة مْتَاعْ قَلْبِكْ نْشُوفْ فِيكْ قَلْبِكْ مَلْيَانْ بالشَّهْوَة المُرَّة وْمَرْبُوطْ بِسْلاَسِلْ الذْنُوبْ.» يَاخِي جَاوِبْ سِيمُونْ: «صَلِّيوْ إِنْتُومَا لْرَبِّي بَاشْ الشَّيْء الِّي تْقُولُوا فِيهْ مَا يْصِيرِشْ.» وْبَعْدْ مَا بُطْرُسْ وْيُوحَنَّا شِهْدُوا بْكِلْمِةْ الرَّبْ وْخَبّْرُوا بِيهَا الغَادِي، رَجْعُوا لْأُورْشَلِيمْ وْكَانُوا يْبَشّْرُوا فِي بَرْشَة قُرَى فِي مَنْطِقْةْ السَّامْرَة. وْمِنْ بَعْدْ كَلِّمْ مَلاَكْ مِنْ عِنْدْ الرَّبْ فِيلِبُّسْ وْقَالُّو: «قُومْ! إِمْشِي فِي الطْرِيقْ الصَّحْرَاوِي فِي الجَنُوبْ الِّي بِينْ أُورْشَلِيمْ وْغَزَّة.» وَلَّى قَامْ وِمْشَى وْإِذَا بْرَاجِلْ مِالحَبَشَة كَانْ وْزِيرْ المَاليَّة عِنْدْ كِنْدَاكَة المَلِكَة مْتَاعْ الحَبَشَة وْجَا لْأُورْشَلِيمْ بَاشْ يِعْبِدْ رَبِّي. وْهُوَ رَاجِعْ للحَبَشَة رَاكِبْ فِي كَالِيسْ وْيَقْرَى فِي كْتَابْ النَّبِي إِشَعْيَاءْ. قَالْ الرُّوحْ لْفِيلِبُّسْ: «إِمْشِي بِجْنَبْ الكَالِيسْ هَاذَا.» مْشَالُو فِيلِبُّسْ وْسَمْعُو يَقْرَى فِي كْتَابْ النَّبِي إِشَعْيَاءْ، سِأْلُو: «تِفْهِمْ فَاشْ قَاعِدْ تَقْرَى؟» جَاوْبُو: «كِيفَاشْ انَّجِّمْ نِفْهِمْ وْمَا ثَمَّة حَتَّى حَدْ يْفَسِّرْلِي؟» وِطْلَبْ مِنْ فِيلِبُّسْ بَاشْ يِرْكِبْ وْيُقْعُدْ بْجَنْبُو. وْكَانْ الوْزِيرْ وْصُلْ فِي قْرَايْتُو لْوِينْ يْقُولْ الكْتَابْ: كِيفْ النَّعْجَة الِّي هَازِّينْهَا لِلذْبِيحَة، وْكِيفْ خَرُوفْ سَاكِتْ بِينْ يْدِينْ الِّي يْجِزْ فِيهْ وْهَكَّا مَا نْطَقْشْ بْكِلْمَة. تْهَانْ وْحَدْ مَا دَافِعْ عْلِيهْ. شْكُونْ بَاشْ يْخَبِّرْ عْلَى ذُرِّيتُو؟ رَاهِي مِالأَرْضْ تْنَحَّاتْ حْيَاتُو. وِسْإِلْ الوْزِيرْ فِيلِبُّسْ: «قُلِّي فِي شْكُونْ يُقْصُدْ النَّبِي بِالكْلاَمْ هَاذَا؟ يُقْصُدْ فِي رُوحُو وِلاَّ فِي وَاحِدْ آخَرْ؟» يَاخِي تْكَلِّمْ فِيلِبُّسْ وِبْدَا يْبَشِّرْ فِيهْ بْيَسُوعْ مِنْ الآيَاتْ الِّي قَالْهَا النَّبِي هَاذَا. وَقْتِلِّي كَانْ الكَالِيسْ مَاشِي وُصْلُوا لْبُقْعَة فِيهَا مَاء، قَالْ الوْزِيرْ: «هَاوْ المَاء، يَاخِي عْلاَشْ مَا نِتْعَمِّدْشْ؟» [جَاوْبُو فِيلِبُّسْ: «هَاذَا مُمْكِنْ إِذَا كَانْ تِمِّنْ بْكُلْ قَلْبِكْ.» يَاخِي قَالْ: «آنَا نِمِّنْ بِلِّي يَسُوعْ المَسِيحْ هُوَ إِبْنْ اللهْ.»] وِأْمَرْ بَاشْ يْوَقّْفُوا الكَالِيسْ وْهَبْطُوا مْعَ بْعَضْهُمْ لِلمَاءْ، وْفِيلِبُّسْ عَمِّدْ الوْزِيرْ. وْهُومَا مَا زَالُوا كِطَلْعُوا مِالمَاء، خْطَفْ رُوحْ رَبِّي فِيلِبُّسْ وِالوْزِيرْ مَا عَادِشْ يْشُوفْ فِيهْ وَلّى مْشَى كَمِّلْ طْرِيقُو. آمَا فِيلِبُّسْ شَافُوهْ فِي مْدِينِةْ أَشْدُودْ وِمْبَاعِدْ وَلَّى يْبَشِّرْ فِي المُدُنْ الكُلْ حَتَّى لِينْ وْصُلْ لِمْدِينِةْ قَيْصَرِيَّة. آمَا شَاوُلْ كَانْ دِيمَا يِتْحَلِّفْ فِي تْلاَمِذْةْ يَسُوعْ وِيْهَدِّدْ فِيهُمْ بِالقَتْلْ، وِمْشَى لِكْبِيرْ الكُهَّانْ. وِطْلَبْ مِنُّو جْوَابَاتْ لِلمَجَامِعْ مْتَاعْ اليْهُودْ فِي دِمَشْقْ بَاشْ يْعَاوْنُوهْ عْلَى شَدَّانْ الرْجَالْ وِالنْسَاء الِّي يْتَبّْعُوا فِي الطْرِيقْ هَاذَا وِينْ يَلْقَاهُمْ، وْمِنْ بَعْدْ يْهِزّْهُمْ مْكَتّْفِينْ لْأُورْشَلِيمْ. وْوَقْتِلِّي هُوَ مَاشِي لْدِمَشْقْ وِقْريبْ يُوصِلْ، عْلَى غَفْلَة ضْوَى عْلِيهْ نُورْ مِالسْمَاءْ. يَاخِي طَاحْ عْلَى الأَرْضْ وِسْمَعْ صُوتْ يْقُلُّو: «شَاوُلْ! شَاوُلْ! عْلاَشْ تِضْطَهِدْ فِيَّ؟» سِأْلُو شَاوُلْ: «شْكُونْ إِنْتِ يَا سِيدِي؟» جَاوْبُو: «آنَا يَسُوعْ الِّي إِنْتِ تِضْطَهِدْ فِيهْ. قُومْ! وْأُدْخُلْ لِلمْدِينَة وْتَوْ يْقُولُولِكْ شْنُوَّة يِلْزْمِكْ تَعْمِلْ.» آمَا النَّاسْ الِّي كَانُوا مْسَافْرِينْ مْعَ شَاوُلْ بْقَاوْ بَاهْتِينْ وْمَا نَجّْمُوشْ يَنْطْقُوا بْحَتَّى كِلْمَة، سَمْعُوا الصُّوتْ، آمَا مَا شَافُوا حَتَّى حَدْ. وَقْتِلِّي قَامْ شَاوُلْ مِالأَرْضْ حَلْ عِينِيهْ وْمَا نَجِّمْشْ يْشُوفْ حَتَّى شَيْء، هَزُّوهْ مِنْ يِدُّو. وْدَخّْلُوهْ لِمْدِينِةْ دِمَشْقْ. وِقْعَدْ ثْلاَثَة أَيَّامْ لاَ يْشُوفْ وْلاَ يَاكُلْ وْلاَ يُشْرُبْ. وْكَانْ ثَمَّة تِلْمِيذْ فِي دِمَشْقْ إِسْمُو حَنَانِيَّا نَادَاهْ الرَّبْ فِي رُؤْيَا: «حَنَانِيَّا!» قَالْ: «نْعَمْ يَا رَبْ.» قَالُّو الرَّبْ: «قُومْ! وْإِمْشِي فِي الشَّارِعْ المَعْرُوفْ بِالمِسْتْوِي، وْإِسْإِلْ فِي دَارْ يَهُوذَا عْلَى رَاجِلْ مِنْ طَرْسُوسْ إِسْمُو شَاوُلْ. وْرَاهُو تَوَّا قَاعِدْ يْصَلِّي. وْرَاهُو شَافْ فِي حِلْمْ الِّي ثَمَّة رَاجِلْ إِسْمُو حَنَانِيَّا بَاشْ يُدْخُلْ وِيْحُطْ عْلِيهْ ايدُو وْهُوَ يَرْجَعْ يْشُوفْ.» قَالْ حَنَانِيَّا لِلرَّبْ: «آمَا آنَا يَا رَبْ سْمَعْتْ مِنْ بَرْشَة نَاسْ قَدَّاشْ هُوَ عْمَلْ الشَّرْ فِي المُؤْمْنِينْ الِّي فِي أُورْشَلِيمْ. وْرُؤَسَاءْ الكُهَّانْ عْطَاوْهْ السُّلْطَة بَاشْ يْشِدْ النَّاسْ الِّي يِدْعِيوْ بْإِسْمِكْ.» يَاخِي أَمْرُو الرَّبْ وْقَالُّو: «إِمْشِي! آنَا رَانِي خْتَرْتْ الرَّاجِلْ هَاذَا بَاشْ يْخَبِّرْ الأُمَمْ وِالمُلُوكْ وْبَنِي إِسْرَائِيلْ عْلَى إِسْمِي. وْبَاشْ نْوَرِّيهْ قَدَّاشْ يِلْزْمُو يِتْعَذِّبْ عْلَى خَاطِرْ إِسْمِي.» مْشَى حَنَانِيَّا وِدْخَلْ لْدَارْ يَهُوذَا وْحَطْ يْدِيهْ عْلَى شَاوُلْ وْقَالْ: «يَا خُويَا شَاوُلْ، الرَّبْ يَسُوعْ الِّي ظْهُرْلِكْ فِي الطْرِيقْ الِّي جِيتْ مِنْهَا، بْعَثْنِي لِيكْ بَاشْ تَرْجِعْ تْشُوفْ وتِتْمْلَى بِالرُّوحْ القُدُسْ.» وْبِالوَقْتْ طَاحْ مِنْ عِينِيهْ شَيْء كِيفْ القْشُورْ، وِرْجَعْ يْشُوفْ، مِنْ بَعْدْ قَامْ وِتْعَمِّدْ. وِكْلَى المَاكْلَة وْرَجْعِتْلُو قُوتُو. وِقْعَدْ أَيَّامَاتْ مْعَ التْلاَمْذَة فِي دِمَشْقْ. وْمِنْ الوَقْتْ هَاذَاكَا بْدَا يْبَشِّرْ فِي المَجَامِعْ بِلِّي يَسُوعْ هُوَ إِبْنْ اللهْ. الِّي سَمْعُوا كْلاَمُو الكُلْهُمْ تْعَجّْبُوا وْقَالُوا: «مُوشْ هَاذَا الِّي كَانْ يْشِدْ فِي النَّاسْ الِّي يِدْعِيوْ لإِسْمْ يَسُوعْ فِي أُورْشَلِيمْ؟ مُوشْ جَا لِهْنَا بَاشْ يْشِدّْهُمْ وِيْهِزّْهُمْ مْكَتّْفِينْ لْرُؤَسَاءْ الكُهَّانْ.» آمَا شَاوُلْ وَلاَّتْ عَنْدُو قُوَّة فِي الوَعْظْ وْكَانْ يْسَكِّتْ فِي اليْهُودْ السَّاكْنِينْ فِي دِمَشْقْ وْيَقْنِعْ فِيهُمْ بِالدَّلِيلْ الِّي يَسُوعْ هُوَ المَسِيحْ. وْبَعْدْ أَيَّامَاتْ تْفَاهْمُوا اليْهُودْ مْعَ بْعَضْهُمْ بَاشْ يُقْتْلُوا شَاوُلْ. آمَا هُوَ فَاقْ بِيهُمْ، وْكَانُوا يْعِسُّوا عْلَى بِيبَانْ المْدِينَة لِيلْ وِنْهَارْ بَاشْ يُقْتْلُوهْ وَقْتِلِّي يْجِي خَارِجْ مِنْهَا. هَزُّوهْ التْلاَمْذَة فِي اللِّيلْ وْحَطُّوهْ فِي قُفَّة كْبِيرَة وْهَبّْطُوهْ بِالحْبَالْ مِنْ فُوقْ سُورْ المْدِينَة. وَقْتِلِّي وْصُلْ شَاوُلْ لْأُورْشَلِيمْ حَبْ يْوَلِّي مْعَ التْلاَمْذَة، آمَا الكُلْهُمْ خَافُوا مِنُّو وْمَا صَدّْقُوشْ الِّي هُوَ وَلَّى وَاحِدْ مِنْ تْلاَمِذْةْ الرَّبْ. يَاخِي بَرْنَابَا جَابُو مْعَاهْ وِحْكَى لِلرُّسُلْ كِيفَاشْ الرَّبْ ظْهُرْ لْبُولُسْ فِي الطْرِيقْ وْكَلّْمُو وْكِيفَاشْ بَشِّرْ بْإِسْمْ يَسُوعْ جْهَارْ فِي دِمَشْقْ. وِقْعَدْ مْعَاهُمْ يْدُورْ فِي أُورْشَلِيمْ وْكَانْ يْبَشِّرْ بْإِسْمْ الرَّبْ جْهَارْ. وْكَانْ يِتْكَلِّمْ مْعَ اليْهُودْ الِّي يِتْكَلّْمُوا بِاليُونَانِيَّة وِيْنَاقِشْ فِيهُمْ. وْحَاوْلُوا بَاشْ يُقْتْلُوهْ. وَقْتِلِّي الإِخْوَة عَرْفُوا الشَّيْء هَاذَا، هَبّْطُوهْ لِمْدِينِةْ قَيْصَرِيَّة وْبَعْدْ بَعْثُوهْ لْطَرْسُوسْ. وْفِي الوَقْتْ هَاذَاكَا كَانِتْ الكَنِيسَة فِي اليَهُودِيَّة وِالجَلِيلْ وِالسَّامْرَة عَايْشَة فِي سَلاَمْ وْقَاعْدَة تِكْبِرْ وِالنَّاسْ الِّي فِيهَا يْخَافُوا رَبِّي وِالرُّوحْ القُدُسْ قَاعِدْ يْشَجَّعْ فِيهَا. وَقْتِلِّي كَانْ بُطْرُسْ يِتْنَقِّلْ مِنْ بُقْعَة لْبُقْعَة، زَارْ المُؤْمْنِينْ السَّاكْنِينْ فِي مْدِينِةْ لُدَّة. وِلْقَى وَاحِدْ مَشْلُولْ إِسْمُو إِينْيَاسْ تْعَدَّاوْ عْلِيهْ ثْمَنْيَة سْنِينْ وْهُوَ رَاقِدْ عْلَى الفْرَاشْ. قَالُّو بُطْرُسْ: «يَا إِينْيَاسْ، يَسُوعْ المَسِيحْ شْفَاكْ، قُومْ وْلِمْ فْرَاشِكْ بِيدِكْ.» وْبِالوَقْتْ قَامْ. وْشَافُوهْ سُكَّانْ لُدَّة وْشَارُونْ الكُلْهُمْ وْرَجْعُوا لْرَبِّي. وْكَانِتْ ثَمَّة فِي مْدِينِةْ يَافَا تِلْمِيذَة اسْمْهَا طَابِيثَة الِّي مَعْنَاهَا غْزَالَة وْكَانِتْ دِيمَا تَعْمِلْ فِي الخِيرْ وِتْعَاوِنْ فِي الفُقَرَاءْ. وْفِي الوَقْتْ هَاذَاكَا مُرْضِتْ وْمَاتِتْ. غَسّْلُوهَا وْحَطُّوهَا فِي بِيتْ فِي العْلِي. وْيَافَا قْرِيبَة مِنْ لُدَّة وْكِسَمْعُوا التْلاَمْذَة المُوجُودِينْ فِي يَافَا الِّي بُطْرُسْ مُوجُودْ فِي لُدَّة، بَعْثُولُوا زُوزْ رْجَالْ يْعَيّْطُولُو وْقَالُولُو: «إِيجَانَا وْمَا تْوَخِّرْشْ.» يَاخِي قَامْ بُطْرُسْ وْجَاهُمْ وْكِوْصُلْ طَلّْعُوهْ لِلعْلِي، وْجَاوْ النْسَاء الِّي رْجَالْهُمْ مُوتَى الكُلْهُمْ يِبْكُوا وْوَرَّاوهْ اللْبَاسِي وِالحْوَايِجْ مْتَاعْ غْزَالَة الِّي كَانِتْ تْخَيِّطْ فِيهُمْ وَقْتِلِّي كَانِتْ حَيَّة. طْلَبْ بُطْرُسْ مِنْ الحَاضْرِينْ الكُلْ بَاشْ يُخْرْجُوا مِالبِيتْ وِهْبَطْ عْلَى رْكَايْبُو وِطْلَبْ رَبِّي، مِنْ بَعْدْ تْلَفِّتْ لِلجُثَّة وْقَالْ: «يَا طَابِيثَة قُومِي!»، وْحَلِّتْ عِينِيهَا، وَقْتِلِّي شَافِتْ بُطْرُسْ قَامِتْ وْقَعْدِتْ. مَدْ بُطْرُسْ يِدُّو وْعَاوِنْهَا بَاشْ تْقُومْ وِمْبَاعِدْ عَيِّطْ لِلمُؤْمْنِينْ وِالنْسَاء الِّي رْجَالْهُمْ مُوتَى وْرَجَّعْهَالْهُمْ حَيَّة. وْتِسْمَعْ خْبَرْ المُعْجْزَة هَاذِي فِي يَافَا الكُلْهَا. وْبَرْشَة نَاسْ امّْنُوا بِالرَّبْ يَسُوعْ. وِقْعَدْ بُطْرُسْ أَيَّامَاتْ فِي يَافَا عِنْدْ وَاحِدْ دَبَّاغْ إِسْمُو سِمْعَانْ. وْكَانْ ثَمَّة رَاجِلْ إِسْمُو كُرْنِيلْيُوسْ فِي مْدِينِةْ قَيْصَرِيَّة وْكَانْ قَايِدْ مْتَاعْ مْيَاةْ عَسْكْرِي فِي الفِرْقَة الِّي تِتْسَمَّي الإِيطَالِيَّة. وْكَانْ رَاجِلْ يْخَافْ رَبِّي هُوَ وْعَايِلْتُو الكُلْ، يِتْصَدِّقْ عْلَى النَّاسْ وْدِيمَا يْصَلِّي. فِي نْهَارْ مِالنْهَارَاتْ مْعَ مَاضِي ثْلاَثَة مْتَاعْ العْشِيَّة شَافْ كُرْنِيلْيُوسْ فِي رُؤْيَا وَاضْحَة، مَلاَكْ مِنْ عِنْدْ اللهْ دْخَلْ عَنْدُو وْقَالُّو: «يَا كُرْنِيلْيُوسْ!» خْزَرْ لِلمَلاَكْ وْهُوَ خَايِفْ وْسِأْلُو: «يَا سِيدِي عْلاَشْ جِيتْنِي.» جَاوْبُو المَلاَكْ: «الصَّلاَةْ مْتَاعِكْ وْصَدَقَاتِكْ وُصْلِتْ للهْ وْهُوَ تْذَكّْرِكْ. وْتَوْ أَبْعِثْ نَاسْ لْيَافَا وِاسْتَدْعَى سِمْعَانْ الِّي يِتْسَمَّى بُطْرُسْ. رَاهُو يُسْكُنْ فِي دَارْ سِمْعَانْ الدَّبَّاغْ القْرِيبَة مِالبْحَرْ.» وْبَعْدْ مَا مْشَي المَلاَكْ الِّي كَانْ يْكَلِّمْ فِي كُرْنِيلْيُوسْ، عَيِّطْ لِثْنِينْ مِنْ الخُدَّامْ مْتَاعُو وْعَسْكْرِي يْخَافْ رَبِّي مِالجْمَاعَة الِّي دِيمَا مْعَاهْ. وْبَعْدْ مَا حْكَالْهُمْ عَلِّي صَارْ مْعَاهْ الكُلْ، بْعَثْهُمْ لِمْدِينِةْ يَافَا. وْمِنْ غُدْوَة وَقْتِلِّي الثْلاَثَة رْجَالْ بْدَاوْا يُقْرْبُوا مِنْ مْدِينِةْ يَافَا، طْلَعْ بُطْرُسْ لِلسْطَحْ مْتَاعْ الدَّارْ بَاشْ يُطْلُبْ رَبِّي وِالوَقْتْ هَاذَاكَا كَانْ مْعَ نُصْفْ النْهَارْ. وْحَسْ رُوحُو جِيعَانْ بَرْشَة وْإِشْتْهَى بَاشْ يَاكُلْ، وَقْتِلِّي كَانُوا يْحَضّْرُولُو فِي الفْطُورْ شَافْ رُؤْيَا: السْمَاءْ مَحْلُولَة وْحَاجَة كِيفْ مَلْحْفَة كْبِيرَة مَرْبُوطَة مِالأَرْبْعَة أَطْرَافْ هَابْطَة وِتْفِرْشِتْ عْلَى الأَرْضْ. وْكَانِتْ فِيهَا أَنْوَاعْ الحَيَوَانَاتْ الكُلْهَا الِّي تِمْشِي عْلَى سَاقِيهَا وِالمِتْوَحّْشَة وِلِّي تَزْحِفْ وِلِّي اطِّيرْ فِي السْمَاء. وْجَاهْ صُوتْ: «يَا بُطْرُسْ، قُومْ اذْبَحْ وْكُولْ!» آمَا بُطْرُسْ جَاوْبُو: «لاَ يَا رَبِّي! آنَا عُمْرِي مَا كْلِيتْ شَيْء مَنْزُوسْ وِلاَّ مْحَرَّمْ.» لَكِنْ مَرَّة أُخْرَى الصُّوتْ قَالُّو: «الِّي طَهّْرُو اللهْ مَا تْسَمِّيهِشْ إِنْتِ مَنْزُوسْ.» وِالشَّيْء هَاذَا تْعَاوِدْ ثْلاَثَة مَرَّاتْ، وْمِنْ بَعْدْ تِرْفَعْ المَاعُونْ لِلسْمَاء. بُطْرُسْ بْقَى حَايِرْ وِبْدَا يِسْإِلْ فِي رُوحُو عْلَى المَعْنَى مْتَاعْ الرُّؤْيَا هَاذِي الِّي شَافْهَا. وْإِذَا بِالرْجَالْ الِّي بْعَثْهُمْ كُرْنِيلْيُوسْ بْدَاوْا يِسْأْلُوا عْلَى دَارْ سِمْعَانْ الدَّبَّاغْ وْوُقْفُوا قُدَّامْ البَابْ! وْسِأْلُوا: «زَعْمَة سِمْعَانْ الِّي يِتْسَمَّى بُطْرُسْ يُسْكُنْ هْنَا؟» وْفِي الوَقْتْ هَاذَاكَا مَازَالْ بُطْرُسْ قَاعِدْ يْفَكِّرْ فِي مَعْنَى الرُّؤْيَا، يَاخِي قَالُّو الرُّوحْ القُدُسْ: «ثَمَّة ثْلاَثَة رْجَالْ قُدَّامْ البَابْ يِسْأْلُوا عْلِيكْ. أَهْبْطِلْهُمْ وْإِمْشِي مْعَاهُمْ مِنْ غِيرْ مَا تِتْرَدِّدْ عْلَى خَاطِرْ آنَا الِّي بْعَثْتْهُمْ.» هْبَطِّلْهُمْ بُطْرُسْ وْقَالْ: «آنَا الِّي تْلَوّْجُوا عْلِيهْ، عْلاَشْ جِيتُوا لِهْنَا؟» جَاوْبُوهْ: «القَايِدْ مْتَاعْ المْيَاةْ عَسْكْرِي كُرْنِيلْيُوسْ هُوَ رَاجِلْ صَالِحْ وِيْخَافْ رَبِّي وْشَعْبْ اليْهُودْ الكُلْهُمْ يِشْهِدْلُو بِالشَّيْء هَاذَا، أَوْحَالُو اللهْ عْلَى طْرِيقْ مَلاَكْ طَاهِرْ بَاشْ يِسْتَدْعَاكْ لْدَارُو وْيِسْمَعْ الكْلاَمْ الِّي عِنْدِكْ.» سْتَدْعَاهُمْ بُطْرُسْ بَاشْ يْبَاتُوا اللِّيلَة هَاذِيكَا عَنْدُو، وْفِي الصْبَاحْ مْشَى مْعَاهُمْ وِمْشَاوْ مْعَاهُمْ زَادَا جْمَاعَة مِالإِخْوَة الِّي فِي يَافَا. وْمِنْ غُدْوَة وُصْلُوا لِمْدِينِةْ قَيْصَرِيَّة وْكَانْ كُرْنِيلْيُوسْ يِسْتَنَّى فِيهُمْ وِاسْتَدْعَى أَقَارْبُو وِصْحَابُو القْرَابْ لِيهْ. وَقْتِلِّي دْخَلْ بُطْرُسْ سْتَقْبْلُو كُرْنِيلْيُوسْ وِسْجِدْلُو. يَاخِي قَوّْمُو بُطْرُسْ وْقَالْ: «قُومْ مَانِي إِلاَّ إِنْسَانْ كِيفِكْ.» وِدْخَلْ بُطْرُسْ وْهُوَ يْكَلِّمْ فِيهْ وْشَافْ بَرْشَة نَاسْ. قَالِلْهُمْ: «إِنْتُومَا تَعْرْفُوا الِّي مْحَرَّمْ عْلَى اليْهُودِي بَاشْ يِتْعَامِلْ مْعَ المُوشْ يْهُودِي وِلاَّ حَتَّى يْزُورُو فِي دَارُو. آمَا اللهْ وَرَّانِي الِّي مَا يِلْزِمْنِيشْ نْقُولْ عْلَى حَتَّى حَدْ الِّي هُوَ مَنْزُوسْ وِلاَّ مْحَرَّمْ. هَاذَاكَا عْلاَشْ وَقْتِلِّي سْتَدْعِيتُونِي جِيتْ طُولْ، شْنُوَّة السْبَبْ الِّي خَلاَّكُمْ تِسْتَدْعَاوْنِي؟» جَاوِبْ كُرْنِيلْيُوسْ: «قْبَلْ أَرْبْعَة أَيَّامْ، فِي الوَقْتْ هَاذَا بِالضَّبْطْ كُنْتْ نْصَلِّي فِي الدَّارْ مْعَ مَاضِي ثْلاَثَة، يَاخِي ظْهُرْ قُدَّامِي رَاجِلْ لاَبِسْ جِبَّة تِلْمَعْ. وْقَالِّي: \يَا كُرْنِيلْيُوسْ! اللهْ سْمَعْ صْلاَتِكْ وِتْذَكِّرْ صَدَقَاتِكْ. وْتَوْ أَبْعِثْ شْكُونْ لْيَافَا وِاسْتَدْعَى سِمْعَانْ الِّي يِتْسَمَّى بُطْرُسْ رَاهُو سَاكِنْ فِي دَارْ سِمْعَانْ الدَّبَّاغْ القْرِيبَة مِالبْحَرْ.\ يَاخِي بْعَثْتْ بَاشْ نِسْتَدْعَاكْ بِالوَقْتْ، عْمَلْتْ البَاهِي كِجِيتْ، وْإِحْنَا تَوْ الكُلْنَا حَاضْرِينْ قُدَّامْ اللهْ بَاشْ نِسْمْعُوا الِّي أُمْرِكْ بِيهْ رَبِّي الكُلْ.» بْدَا بُطْرُسْ يِتْكَلِّمْ وْقَالْ: «آنَا بِالحَقْ عْرَفْتْ الِّي اللهْ مَا يْفَضِّلْ حَدْ عْلَى الآخَرْ. وْهُوَ يِقْبِلْ كُلْ وَاحِدْ يْخَافْ رَبِّي وْيَعْمِلْ الخِيرْ مَهْمَا كَانْ جِنْسُو. وِبْعَثْ كِلْمْتُو لْبَنِي إِسْرَائِيلْ، وْبَشِّرْهُمْ بِالسَّلاَمْ الِّي يْجِي عْلَى طْرِيقْ يَسُوعْ المَسِيحْ الِّي هُوَ رَبْ النَّاسْ الكُلْ. وْإِنْتُومَا لاَزِمْ عْرَفْتُوا الِّي صَارْ فِي اليَهُودِيَّة. وْأَوِّلْ حَاجَة وُقْعِتْ بْدَاتْ فِي الجَلِيلْ بَعْدْ المَعْمُودِيَّة الِّي نَادَى بِيهَا يُوحَنَّا المَعْمَدَانْ. اللهْ مْسَحْ يَسُوعْ النَّاصْرِي بِالرُّوحْ القُدُسْ وْبِالقُوَّة وْكَانْ يِمْشِي مِنْ بُقْعَة لْبُقْعَة يَعْمِلْ فِي الخِيرْ وْيِشْفِي فِي النَّاسْ الِّي تْسَلِّطْ عْلِيهُمْ بْلِيسْ الكُلْهُمْ عْلَى خَاطِرْ اللهْ كَانْ مْعَاهْ. وْإِحْنَا شْهُودْ عْلَى كُلْ الِّي عَمْلُو فِي بْلاَدْ اليْهُودْ وْفِي أُورْشَلِيمْ وْبِالحَقْ قَتْلُوهْ كِعَلّْقُوهْ عْلَى لُوحَة. آمَا اللهْ قَوّْمُو مِالمُوتْ فِي النْهَارْ الثَّالِثْ وْخَلاَّهْ يُظْهُرْ. مُوشْ لِلنَّاسْ الكُلْ آمَا لِلشْهُودْ الِّي خْتَارْهُمْ اللهْ مِنْ قْبَلْ. لِينَا أَحْنَا الِّي كْلِينَا وِشْرَبْنَا مْعَاهْ بَعْدْ مَا قَامْ مِالمُوتْ. مْبَاعِدْ أْمَرْنَا بَاشْ نْبَشّْرُوا بِيهْ شَعْبْنَا، وْنِشْهْدُوا الِّي اللهْ حَطُّو بَاشْ يْكُونْ القَاضِي الِّي يْحَاسِبْ الحَيِّينْ وِالمُوتَي. الأَنْبِيَاءْ الكُلْ يِشْهْدُولُو الِّي كُلْ مِنْ يِمِّنْ بِيهْ ذْنُوبُو تِتْغْفِرْ فِي إِسْمُو.» وَقْتِلِّي كَانْ بُطْرُسْ يِتْكَلِّمْ بِالكْلاَمْ هَاذَا جَا الرُّوحْ القُدُسْ لِلِّي كَانُوا يِسْمْعُوا فِي كْلاَمُو. يَاخِي تْعَجّْبُوا المُؤْمْنِينْ اليْهُودْ الِّي جَاوْ مْعَ بُطْرُسْ الِّي المَوْهْبَة مْتَاعْ الرُّوحْ القُدُسْ تِعْطَاتْ زَادَا لِلنَّاسْ الِّي مَا هُمْشْ يْهُودْ. وْسَمْعُوهُمْ يِتْكَلّْمُوا بْلُغَاتْ أُخْرَى وِيْسَبّْحُوا فِي اللهْ وْقَالْ بُطْرُسْ: «حَتَّى وَاحِدْ مَا يْنَجِّمْ يْحُوزْ المَاء بَاشْ مَا يِتْعَمّْدُوشْ النَّاسْ الِّي خْذَاوْ الرُّوحْ القُدُسْ كِيفْنَا؟» وِأْمَرْ بَاشْ يِتْعَمّْدُوا بْإِسْمْ يَسُوعْ المَسِيحْ، وْمِنْ بَعْدْ طَلْبُوا مِنُّو بَاشْ يُقْعُدْ مْعَاهُمْ أَيَّامَاتْ أُخْرِينْ. وْسَمْعُوا الرُّسُلْ وِالإِخْوَة الِّي فِي اليَهُودِيَّة، الِّي الشْعُوبْ الأُخْرِينْ هُومَا زَادَا قِبْلُوا كِلْمِةْ اللهْ. وَقْتِلِّي رْجَعْ بُطْرُسْ لْأُورْشَلِيمْ نَاقْشُوهْ المُؤْمْنِينْ اليْهُودْ الِّي هُومَا مْطَهّْرِينْ وْعَارْضُوهْ وْقَالُولُو: «كِيفَاشْ دْخَلْتْ لْدَارْ نَاسْ مُوشْ مْطَهّْرِينْ وِكْلِيتْ مْعَاهُمْ؟» يَاخِي قْعَدْ بُطْرُسْ يْفَسّْرِلْهُمْ فِي الشَّيْء الِّي جْرَالُو بِالحَاجَة بِالحَاجَة وْقَالْ: «كُنْتْ نْصَلِّي فِي مْدِينِةْ يَافَا وْشُفْتْ فِي رُؤْيَا حَاجَة تِشْبِهْ لْمَلْحْفَة كْبِيرَة مَرْبُوطَة مِنْ أَطْرَافْهَا الأَرْبْعَة وْهَابْطَة مِالسْمَاءْ وْجَاتْ قْرِيبَة لِيَّا. وَقْتِلِّي خْزَرْتْ مْلِيحْ لْقِيتْ فِيهَا أَنْوَاعْ الحَيَوَانَاتْ الِّي تِمْشِي عْلَى أَرْبْعَة سَاقِينْ وِالوُحُوشْ وِلِّي تَزْحِفْ وِطْيُورْ السْمَاءْ الكُلْهَا. وِسْمَعْتْ صُوتْ يْقُلِّي: \يَا بُطْرُسْ قُومْ اذْبَحْ وْكُولْ!\ آمَا آنَا جَاوِبْتْ: \لاَ، لاَ يَا رَبْ رَانِي عُمْرِي مَا حَطِّيتْ حَاجَة مَنْزُوسَة وِلاَّ مْحَرّْمَة فِي فُمِّي.\ يَاخِي زَادْ قَالِّي الصُّوتْ الِّي مِالسْمَاءْ: \الِّي اللهْ طَهّْرُو مَا تْقُولِشْ عْلِيهْ الِّي هُوَ مَنْزُوسْ.\ وِالشَّيْء هَاذَا تْعَاوِدْ ثْلاَثَة مَرَّاتْ، مِنْ بَعْدْ تِرْفَعْ المَاعُونْ بِلِّي فِيهْ لِلسْمَاء. وْإِذَا بِثْلاَثَة رْجَالْ مَبْعُوثِينْ لِيَّا مِنْ مْدِينِةْ قَيْصَرِيَّة وُصْلُوا لِلدَّارْ الِّي كُنَّا فِيهَا. وِأْمَرْنِي الرُّوحْ القُدُسْ بَاشْ نِمْشِي مْعَاهُمْ مِنْ غِيرْ مَا نِتْرَدِدْ. وِمْشِيتْ وِمْعَايَا السِّتَّة إِخْوَة هَاذُمْ. وْكِدْخَلْنَا لْدَارْ الرَّاجِلْ قَالِلْنَا كِيفَاشْ شَافْ المَلاَكْ وَاقِفْ فِي دَارُو وْقَالُّو: \أَبْعِثْ رْجَالْ لْيَافَا بَاشْ يْجِيبُوا سِمْعَانْ الِّي يْنَادِيوْلُو بُطْرُسْ. وْهُوَ بَاشْ يْكَلّْمِكْ بِكْلاَمْ تُخْلُصْ بِيهْ إِنْتِ وْعَايِلْتِكْ الكُلْ.\ وَقْتِلِّي بْدِيتْ نِتْكَلِّمْ نْزِلْ عْلِيهُمْ الرُّوحْ القُدُسْ كِيمَا نْزِلْ عْلِينَا أَحْنَا فِي الأُوِّلْ. يَاخِي تْذَكِّرْتْ الكِلْمَة الِّي قَالْهَا الرَّبْ يَسُوعْ: \يُوحَنَّا عَمِّدْ بِالمَاء، آمَا إِنْتُومَا بَاشْ تِتْعَمّْدُوا بِالرُّوحْ القُدُسْ.\ إِذَا كَانْ اللهْ عْطَاهُمْ نَفْسْ المَوْهْبَة الِّي عْطَاهَالْنَا وَقْتِلِّي امِّنَّا بِالرَّبْ يَسُوعْ المَسِيحْ، شْكُونْ آنَا بَاشْ نَمْنِعْ اللهْ؟» وَقْتِلِّي الإِخْوَة الِّي عَارْضُوهْ سَمْعُوا الكْلاَمْ هَاذَا سِكْتُوا وْحِمْدُوا اللهْ وْقَالُوا: «إِمَّالاَ اللهْ نْعِمْ زَادَا عَلِّي مَا هُمْشْ يْهُودْ بِالتَّوْبَة بَاشْ يَاخْذُوا الحَيَاةْ.» آمَا المُؤْمْنِينْ الِّي تْفَرّْقُوا بِسْبَبْ الإِضْطِهَادْ الِّي عَانُوا مِنُّو بَعْدْ مَا مَاتْ اسْتِفَانُوسْ تْعَدَّاوْ عْلَى فِينِيقْيَة وْقُبْرُصْ وْأَنْطَاكْيَة وْهُومَا يْبَشّْرُوا بِالكِلْمَة فِي اليْهُودْ آكَاهُو. آمَا ثَمَّة شْكُونْ مِنْهُمْ مِنْ قُبْرُصْ وْقِيرِينَة وُصْلُوا لْأَنْطَاكْيَة وِبْدَاوْا يَحْكِيوْ مْعَ اليُونَانِيِّينْ وِيْبَشّْرُوا فِيهُمْ بِالرَّبْ يَسُوعْ. وِالرَّبْ كَانْ يْعَاوِنْ فِيهُمْ، وْبَرْشَة نَاسْ مِنْهُمْ امّْنُوا وْرَجْعُوا لِلرَّبْ يَسُوعْ. وْصُلْ الخْبَرْ هَاذَا لِلكَنِيسَة المُوجُودَة فِي أُورْشَلِيمْ، يَاخِي بَعْثُوا بَرْنَابَا لْأَنْطَاكْيَة. وَقْتِلِّي وْصُلْ وْشَافْ نِعْمِةْ اللهْ فْرَحْ بَرْشَة وْوَصَّاهُمْ بَاشْ يِثْبْتُوا فِي الرَّبْ بْكُلْ قْلُوبْهُمْ. وْبَرْنَابَا كَانْ رَاجِلْ صَالِحْ، مِلْيَانْ بِالرُّوحْ القُدُسْ وِالإِيمَانْ، وْبَرْشَة نَاسْ وَلاَّوْ مُؤْمْنِينْ. وِمْشَى بَرْنَابَا لْطَرْسُوسْ يْلَوِّجْ عْلَى شَاوُلْ. وَقْتِلِّي لْقَاهْ رْجَعْ بِيهْ لْأَنْطَاكْيَة وْقَعْدُوا يِجْتَمْعُوا مْعَ الكَنِيسَة عَامْ كَامِلْ وِيْعَلّْمُوا فِي مَجْمُوعَة كْبِيرَة مِالمُؤْمْنِينْ. وْفِي أَنْطَاكْيَة تْلاَمِذْةْ الرَّبْ لْأَوِّلْ مَرَّة تْسَمَّاوْ المَسِيحِيِّينْ. وْفِي الوَقْتْ هَاذَاكَا ثَمَّة أَنْبِيَاءْ مِنْ أُورْشَلِيمْ جَاوْ لْأَنْطَاكْيَة. وْبِينَاتْهُمْ نَبِي إِسْمُو أَغَابُوسْ، الرُّوحْ القُدُسْ وْحَالُو الِّي بَاشْ تَاقَعْ مَجَاعَة كْبِيرَة فِي الدِّنْيَا الكُلْهَا، وِالمَجَاعَة هَاذِي وُقْعِتْ فِي زْمَانْ القَيْصَرْ كْلُودْيُوسْ. إِمَّالاَ قَرِرُوا التْلاَمْذَة فِي أَنْطَاكْيَة بَاشْ كُلْ وَاحِدْ مِنْهُمْ يْعَاوِنْ بِلِّي يِقْدِرْ عْلِيهْ، لِلإِخْوَة السَّاكْنِينْ فِي اليَهُودِيَّة. وْهَاذَا الِّي صَارْ وْبَعْثُوا الإِعَانَة لِلشْيُوخْ مْعَ بَرْنَابَا وْشَاوُلْ. فِي الوَقْتْ هَاذَاكَا بْدَا المَلِكْ هِيرُودُسْ يِضْطَهِدْ فِي جْمَاعَة مِالمُؤْمْنِينْ الِّي فِي الكَنِيسَة. وِقْتَلْ يَعْقُوبْ خُو يُوحَنَّا بْسِيفْ. وَقْتِلِّي شَافْ الِّي الشَّيْء هَاذَا يْرَضِّي اليْهُودْ قَرِّرْ بَاشْ يْزِيدْ يْشِدْ بُطْرُسْ، وِالشَّيْء هَاذَا وْقَعْ فِي أَيَّامَاتْ عِيدْ الفْطِيرْ مْتَاعْ اليْهُودْ. وَقْتِلِّي شَدُّو، حَطُّو فِي الحَبْسْ وْكَانُوا يْعِسُّوا عْلِيهْ أَرْبْعَة مَجْمُوعَاتْ، وْكُلْ مَجْمُوعَة فِيهَا أَرْبْعَة عَسَّاسَا، وْكَانْ نَاوِي بَاشْ يْسَلّْمُو لِليْهُودْ بَعْدْ عِيدْ الفِصْحْ. وْخَلاَّهْ فِي الحَبْسْ، آمَا الكَنِيسَة كَانِتْ تْصَلِّي للهْ بْقُوَّة مِنْ أَجْلْ بُطْرُسْ. وْفِي اللِّيلَة الِّي قْبَلْ النْهَارْ الِّي نْوَى فِيهْ هِيرُودُسْ بَاشْ يُحْكُمْ عْلِيهْ، كَانْ بُطْرُسْ رَاقِدْ بِينْ زُوزْ جُنُودْ وْمَرْبُوطْ بْزُوزْ سْلاَسِلْ، وْقُدَّامْ البَابْ عَسَّاسَا يْعِسُّوا عْلَى الحَبْسْ. يَاخِي جَا مَلاَكْ مِنْ عِنْدْ الرَّبْ، وْتِمْلاَتْ الزِّنْزَانَة بِالنُّورْ وِضْرَبْ المَلاَكْ بُطْرُسْ عْلَى جَنْبُو وْفَيّْقُو وْقَالُّو: «قُومْ فِيسَعْ!» وِالزُّوزْ سْلاَسِلْ طَاحُوا مِنْ يْدِيهْ. وْقَالُّو المَلاَكْ: «تْحَزِّمْ وْإِلْبِسْ صَنْدَالِكْ.» وِعْمَلْ بُطْرُسْ كِيمَا قَالُّو، مِنْ بَعْدْ قَالُّو: «إِلْبِسْ جِبّْتِكْ وْتَبِّعْنِي.» خْرَجْ بُطْرُسْ يْتَبَّعْ فِي المَلاَكْ، وْمَا كَانِشْ يَعْرِفْ الِّي الشَّيْء الِّي قَاعِدْ يَاقَعْ مْعَ المَلاَكْ حْقِيقَة. وْكَانْ مَاشِي فِي بَالُو الِّي هُوَ قَاعِدْ يْشُوفْ فِي رُؤْيَا. وِتْعَدَّى عْلَى بُقْعِةْ العَسَّة الأُولَى وْمِنْ بَعْدْ الثَّانْيَة، وَقْتِلِّي وُصْلُوا لِلبَابْ الحْدِيدْ الِّي يْوَصِّلْ لِلمْدِينَة، تْحِلِّلْهُمْ وَحْدُو وْخَرْجُوا، وْكِيفْ تْعَدَّاوْ الطْرِيقْ الأُوِّلْ خَلاَّهْ المَلاَكْ بِالوَقْتْ. وَقْتْهَا فَاقْ بُطْرُسْ وْقَالْ: «تَوْ تْأَكِّدْتْ بِالحَقْ الِّي الرَّبْ بْعَثْ مَلاَكْ وْمَنَّعْنِي مِنْ يِدْ هِيرُودُسْ وْمِالشَّيْء الِّي بَاشْ يَعْمْلُوهْ فِيَّ اليْهُودْ.» وْبَعْدْ مَا فْهِمْ الشَّيْء هَاذَا مْشَى لْدَارْ مَرْيَمْ أُمْ يُوحَنَّا الِّي يْنَادِيوْلُو مَرْقُسْ، وْفِي الوَقْتْ هَاذَاكَا كَانُوا ثَمَّة بَرْشَة مُؤْمْنِينْ مُجْتَمْعِينْ يْصَلِّيوْ فِي الدَّارْ هَاذِيكَا. وَقْتِلِّي وْصُلْ دَقْ البَابْ البَرَّانِي، جَاتْ خْدِيمَة اسْمْهَا رُودَة بَاشْ تْشُوفْ شْكُونْ. وْكِيفْ عَرْفِتْ الِّي هُوَ صُوتْ بُطْرُسْ، مَا حَلِّتْشْ البَابْ مِالفَرْحَة، آمَا مْشَاتْ تِجْرِي لْدَاخِلْ تْخَبِّرْ فِي النَّاسْ المُوجُودِينْ بِلِّي بُطْرُسْ وَاقِفْ قُدَّامْ البَابْ. قَالُولْهَا: «إِنْتِ هْبِلْتْ!» آمَا هِيَ شَدِّتْ صْحِيحْ فِي كْلاَمْهَا، يَاخِي قَالُوا: «بَالِكْشْ هَاذَا مَلاَكْ بُطْرُسْ!» وِقْعَدْ بُطْرُسْ يْدُقْ فِي البَابْ حَتَّى لِينْ حَلُّولُو، وِلِّي شَافُوهْ بِهْتُوا. وْهَزْ ايدُو بَاشْ يُسْكْتُوا وِحْكَالْهُمْ كِيفَاشْ الرَّبْ خَرّْجُو مِالحَبْسْ وْقَالْ: «قُولُوا لْيَعْقُوبْ وِالإِخْوَة عْلَى الشَّيْء هَاذَا.» وْعَاوِدْ خْرَجْ وِمْشَى لْبُقْعَة أُخْرَى. وَقْتِلِّي طْلَعْ النْهَارْ، صَارِتْ خُوضَة كْبِيرَة بِينْ العَسْكِرْ وِبْدَاوْا يِسْأْلُوا فِي بْعَضْهُمْ: آشْ صَارْ لْبُطْرُسْ؟ وَقْتِلِّي هِيرُودُسْ أْمَرْ بَاشْ يْجِيبُوهْ، وْمَا لْقَاهِشْ، حَقِّقْ مْعَ العَسْكِرْ وِأْمَرْ بَاشْ يِعْدْمُوهُمْ. مِنْ بَعْدْ نَقِّلْ هِيرُودُسْ مِنْ مَنْطِقْةْ اليَهُودِيَّة وِسْكِنْ فِي قَيْصَرِيَّة. وْهِيرُودُسْ كَانْ نَاقِمْ عْلَى أَهْلْ صُورْ وْصَيْدَا. يَاخِي تْفَاهْمُوا مْعَ بْعَضْهُمْ وْجَاوْهْ، وْجَابُوا مْعَاهُمْ بْلاَسْتُسْ الحَاجِبْ مْتَاعْ المَلِكْ بَاشْ يَعْطِيهُمْ الأَمَانْ عْلَى خَاطِرْ المَنْطْقَة مْتَاعْهُمْ كَانِتْ عَايْشَة مِنْ مَمْلِكْةْ هِيرُودُسْ. وْفِي النْهَارْ الِّي بَاشْ يْقَابِلْ فِيهْ النَّاسْ هَاذُمْ، لْبِسْ هِيرُودُسْ الكِسْوَة المُلُوكِيَّة وِقْعَدْ عْلَى العَرْشْ وِخْطَبْ عْلِيهُمْ. يَاخِي صَاحْ الشَّعْبْ وْقَالُوا: «هَاذَا صُوتْ إِلاَهْ، مُوشْ صُوتْ إِنْسَانْ.» وْبِالوَقْتْ ضْرَبْ مَلاَكْ مِنْ عِنْدْ الرَّبْ هِيرُودُسْ عْلَى خَاطْرُو مَا عْطَاشْ المَجْدْ للهْ، وِكْلاَهْ الدُّودْ وْمَاتْ. وْكِلْمِةْ اللهْ كَانِتْ قَاعْدَة تِكْبِرْ وِلِّي امّْنُوا بِيهَا مَاشِينْ وْيُكْثْرُوا. وْبَعْدْ مَا بَرْنَابَا وْشَاوُلْ كَمّْلُوا خِدْمِتْهُمْ فِي أُورْشَلِيمْ، رَجْعُوا لأَنْطَاكِيَة وِمْعَاهُمْ يُوحَنَّا الِّي يْنَادِيوْلُو مَرْقُسْ. وْكَانُوا ثَمَّة جْمَاعَة مِالأَنْبِيَاءْ وِالمُعَلّْمِينْ فِي كَنِيسِةْ أَنْطَاكْيَة، وْمِنْهُمْ بَرْنَابَا وْسِمْعَانْ الِّي مْسَمِّينُو نِيجَر، وْلُوكْيُوسْ الْقِيرِينِي، وْمَنَايَنْ الِّي تْرَبَّى مْعَ المَلِكْ هِيرُودُسْ وَقْتِلِّي كَانْ صْغِيرْ، وْشَاوُلْ. وْفِي نْهَارْ مِنْ النْهَارَاتْ وَقْتِلِّي هُومَا يِعْبْدُوا فِي رَبِّي وْصَايْمِينْ. قَالِلْهُمْ الرُّوحْ القُدُسْ: «خَلِّيوْلِي بَرْنَابَا وْشَاوُلْ لِلخِدْمَة الِّي خْتَرْتْهُمْ لِيهَا.» بَعْدْ مَا صَامُوا وْصَلاَّوْ مِنْ أَجْلْهُمْ حَطُّوا عْلِيهُمْ يْدِيهُمْ، وْبَعْثُوهُمْ. وْكِبْعَثْ الرُّوحْ القُدُسْ بَرْنَابَا وْشَاوُلْ، مْشَاوْ لْبُرْطْ سَلُوكِيَة، وْسَافْرُوا عْلَى البْحَرْ لْقُبْرُصْ. وَقْتِلِّي كَانُوا فِي مْدِينِةْ سَلاَمِيسْ بْدَاوْا يْبَشّْرُوا بْكِلْمِةْ اللهْ فِي المَجَامِعْ مْتَاعْ اليْهُودْ وْيُوحَنَّا كَانْ يْعَاوِنْ فِيهُمْ. وِتْعَدَّاوْ عْلَى الجَزِيرَة الكُلْهَا حَتَّى لِينْ وُصْلُوا لْبَافُوسْ. وِالغَادِي قَابْلُوا سَحَّارْ يْهُودِي نَبِي كَذَّابْ إِسْمُو بَرْيَشُوعْ. وِقْريبْ مِنْ سَرْجِيُوسْ بُولُسْ الِّي يُحْكُمْ فِي قُبْرُصْ، وْكَانْ وَالِي ذْكِي، اسْتَدْعَى بَرْنَابَا وْشَاوُلْ وِطْلَبْ مِنْهُمْ بَاشْ يَحْكِيوْلُو عْلَى كِلْمِةْ اللهْ. يَاخِي السَّحَّارْ الِّي إِسْمُو مَعْنَاهْ «عَلِيمْ» جَا ضِدّْهُمْ، وْحَاوِلْ بَاشْ مَا يْخَلِّيشْ الوَالِي يِمِّنْ. آمَا شَاوُلْ الِّي وَلَّى إِسْمُو بُولُسْ تِمْلَى بِالرُّوحْ القُدُسْ وِخْزَرْ لِلسَّحَّارْ. وْقَالْ: «يَا غَشَّاشْ وْيَا خْبِيثْ، يَا وِلْدْ بْلِيسْ، يَا عْدُو الحَقْ، مَاكِشْ بَاشْ تْبَطِّلْ مِنْ تَعْويجْ الثْنَايَا الْمِسْتْوِيَّة مْتَاعْ رَبِّي؟ تَوْ بَاشْ تِتْمَدْ عْلِيكْ يِدْ رَبِّي وِتْوَلِّي أَعْمَى وْمَا عَادِشْ تْشُوفْ الضَّوْ لْمُدَّة مِالزْمَانْ.» وْبِالوَقْتْ طَاحْ عْلَى عِينِيهْ ضْبَابْ وِظْلاَمْ وِبْدَا يْدُورْ وِيْلَوِّجْ عْلَى شْكُونْ يْدِلُّو عْلَى الطْرِيقْ. وَقْتِلِّي شَافْ الوَالِي شْنُوَّة الِّي صَارْ، إِمِّنْ وْهُوَ بَاهِتْ فِي تَعْلِيمْ الرَّبْ. وْسَافِرْ بُولُسْ وِلِّي مْعَاهْ فِي البْحَرْ مِنْ بَافُوسْ لْبُقْعَة اسْمْهَا بَرْجَة فِي بَمْفِيلِيَّة، وِالغَادِي رْجَعْ يُوحَنَّا لْأُورْشَلِيمْ وْخَلَّى بُولُسْ وِلِّي مْعَاهْ وَحَّدْهُمْ. آمَا هُومَا سَافْرُوا مِنْ بَرْجَة لْأَنْطَاكْيَة التَّابْعَة لِبْلاَدْ بِيسِيدِيَّة، وْدَخْلُوا لِلمَجْمَعْ مْتَاعْ اليْهُودْ فِي نْهَارْ السِّبْتْ وْقَعْدُوا. وْبَعْدْ مَا تِقْرَى مِنْ كْتَابْ الشَّرِيعَة مْتَاعْ مُوسَى وِالكْتُبْ المُقَدّْسَة، بَعْثُولْهُمْ رُؤَسَاءْ المَجْمَعْ وْقَالُوا: «يَا خْوَاتْنَا إِذَا كَانْ عِنْدْكُمْ كْلاَمْ تْشَجّْعُوا بِيهْ النَّاسْ المُوجُودِينْ اتْفَضّْلُوا.» وْقُفْ بُولُسْ وْشَارْ بِيدُو وْقَالْ: «يَا إِخْوَة الِّي مِنْ إِسْرَائِيلْ وْيَا رْجَالْ الِّي تْخَافُوا اللهْ إِسْمْعُوا. إِلاَهْ أُمِّةْ إِسْرَائِيلْ، خْتَارْ جْدُودْنَا وْعَلَّى مِنْ قِيمِة شَعْبْنَا فِي غُرْبِتْهُمْ فِي أَرْضْ مَصْرْ وْمِنْ بَعْدْ خَرِّجْهُمْ مِنْهَا بْقُدْرْتُو العْظِيمَة. وِتْحَمِّلْهُمْ فِي الصَّحْرَاء لْمُدِّةْ أَرْبْعِينْ سْنَة. وْبَعْدْ مَا فْنَى سَبْعَة شْعُوبْ فِي أَرْضْ كَنْعَانْ، عْطَاهُمْ الأَرْضْ بَاشْ يُورْثُوهَا أَرْبْعَة مْيَة وْخَمْسِينْ سْنَة مِالوَقْتْ هَاذَاكَا وْبَعْدْ عْمَلِّلْهُمْ قُضَاةْ وْكَانْ آخِرْ وَاحِدْ فِيهُمْ النَّبِي صَمُوئِيلْ. وِمْبَاعِدْ طَلْبُوا مِنُّو بَنِي إِسْرَائِيلْ بَاشْ يْحُطِّلْهُمْ مَلِكْ. يَاخِي حَطْ اللهْ شَاوُلْ وِلْدْ قَيْسْ مِنْ عَرْشْ بِنْيَامِينْ مَلِكْ عْلِيهُمْ لْمُدِّةْ أَرْبْعِينْ سْنَة. وْمِنْ بَعْدْ نَحَّاهْ وْحَطْ فِي بُقْعْتُو دَاوُدْ مَلِكْ عْلِيهُمْ وِاللهْ شْهِدْلُو وْقَالْ: \آنَا لْقِيتْ دَاوُدْ وِلْدْ يَسَّى رَاجِلْ يْفَرَّحْ قَلْبِي وْبِشْ يَعْمِلْ الِّي نْحِبْ عْلِيهْ.\ وْمِنْ ذُرِّيِّةْ الرَّاجِلْ هَاذَا بْعَثْ اللهْ مُخَلِّصْ لْشَعْبْ إِسْرَائِيلْ كِيفْ مَا وْعِدْهُمْ وِلِّي هُوَ يَسُوعْ. وْجَا يُوحَنَّا قْبَلْ يَسُوعْ وِدْعَى أُمِّةْ إِسْرَائِيلْ الكُلْهَا لِلمَعْمُودِيَّة مْتَاعْ التَّوْبَة. وَقْتِلِّي يُوحَنَّا قْرِيبْ يْكَمِّلْ المُهِمَّة مْتَاعُو قَالْ: \حَسْبْ رَايْكُمْ آنَا شْكُونْ؟ مَا نِيشْ آنَا المُخَلِّصْ آمَا رَاهُو جَايْ بَعْدِي وْمَا نِسْتْحَقِّشْ بَاشْ نْحِلْلُو خْيُوطْ صَنْدَالُو.\ يَا خْوَاتِي، يَا ذُرِّيِّةْ إِبْرَاهِيمْ وْيَا كُلْ الِّي يْخَافُوا رَبِّي مِالنَّاسْ الحَاضْرِينْ رَاهُو لِينَا أَحْنَا تْبَعْثِتْ كِلْمِةْ الخَلاَصْ. وْآهُومَا أَهْلْ أُورْشَلِيمْ وِالرُّؤَسَاءْ مْتَاعْهُمْ مَا عُرْفُوهِشْ وْمَا عَرْفُوشْ كْلاَمْ الأَنْبِيَاءْ الِّي يَقْرَاوْ فِيهْ نْهَارْ السِّبْتْ وْتَمَمُوهُمْ كِحُكْمُوا عْلِيهْ بِالمُوتْ. وْطَلْبُوا مِنْ بِيلاَطُسْ بَاشْ يُقْتْلُو رَغْمِلِّي مَا لْقَاوْ عْلِيهْ حَتَّى سْبَبْ يِسْتَاهِلْ عْلِيهْ المُوتْ. وْبَعْدْ مَا عَمْلُوا فِيهْ الحَاجَاتْ الِّي تْكِتْبِتْ عْلِيهْ الكُلْهَا، هَبّْطُوهْ مِنْ فُوقْ الصَّلِيبْ وْدِفْنُوهْ فِي قْبَرْ. آمَا اللهْ قَوّْمُو مِنْ بِينْ المُوتَى. وِظْهُرْ بَرْشَة نْهَارَاتْ لِلنَّاسْ الِّي مْشَاوْ مْعَاهْ مِنْ الجَلِيلْ حَتَّى لْأُورْشَلِيمْ، وْهُومَا تَوَّا الشْهُودْ مْتَاعُو قُدَّامْ الشَّعْبْ. وْإِحْنَا تَوَّا نْبَشّْرُوا فِيكُمْ بِالشَّيْء الِّي اللهْ وْعِدْ بِيهْ جْدُودْنَا. وْتَمَمُو لِوْلاَدْهُمْ الِّي هُومَا أَحْنَا. وَقْتِلِّي قَوِّمْ يَسُوعْ مِالمُوتْ كِيفْ مَا هُو مَكْتُوبْ فِي المَزْمُورْ الثَّانِي: إِنْتِ ابْنِي وْآنَا اليُومْ جِبْتِكْ. وْمَا دَامُو اللهْ قَوِّمْ يَسُوعْ مِنْ بِينْ المُوتَى. وْمَا خَلاَّشْ بَدْنُو يِفْسِدْ، قَالْ فِي كْلاَمُو: بَاشْ نَعْطِيكُمْ البَرَكَاتْ المُقَدّْسَة وِالصَّادْقَة الِّي وْعِدْتْ بِيهَا دَاوُدْ. وِيْقُولْ دَاوُدْ فِي مَزْمُورْ آخَرْ: وْمَاكِشْ بَاشْ تْخَلِّي القُدُّوسْ مْتَاعِكْ يَاكْلُوا الدُّودْ. وْدَاوُدْ مَاتْ فِي الوَقْتْ هَاذَاكَا بَعْدْ مَا خْدِمْ الشَّعْبْ كِيفْ مَا حَبْ رَبِّي وْتِدْفِنْ مْعَ جْدُودُو وْبَدْنُو فْسِدْ فِي القْبَرْ. آمَا الِّي قَوّْمُو اللهْ، بَدْنُو مَا فْسِدْشْ فِي القْبَرْ بِالكُلْ. يِلْزِمْكُمْ تَعْرْفُوا يَا خْوَاتِي الِّي بْفَضْلْ يَسُوعْ أَحْنَا نْبَشّْرُوا فِيكُمْ بْغُفْرَانْ الذْنُوبْ. وِلِّي يِمِّنْ بِيهْ يْوَلِّي بَرِيءْ مِالذْنُوبْ، الِّي شَرِيعِةْ مُوسَى مَا قَدْرِتْشْ بَاشْ تْرُدُّو بَرِيءْ مِالذْنُوبْ هَاذِي رُدُّوا بَالْكُمْ لَيْصِيِرلْكُمْ الِّي تْقَالْ فِي كْتُبْ الأَنْبِيَاءْ: أُخْزْرُوا، يَلِّي إِنْتُومَا عْلَى رَبِّي تِتْمَسْخْرُوا! اتْعَجْبُوا وِاتْهِلْكُوا. رَاهُو الِّي فِي أَيَّامْكُمْ بَاشْ نَعْمْلُو اللّي لُوكَانْ وَاحِدْ حْكَالْكُمْ عْلِيهْ مَا كُنْتُوشْ بَاشْ تْصَدّْقُوا.» وَقْتِلِّي بُولُسْ وْبَرْنَابَا خَارْجِينْ مِالمَجْمَعْ طَلْبُوا مِنْهُمْ النَّاسْ بَاشْ يَرْجْعُوا نْهَارْ السِّبْتْ الجَّايْ وِيْكَلّْمُوهُمْ عْلَى الشَّيْء هَاذَاكَا بِيدُو. وْبَعْدْ مَا وْفَى الإِجْتِمَاعْ بَرْشَة نَاسْ أَصْلْهُمْ يْهُودْ وْنَاسْ أُخْرِينْ وَلاَّوْ يْهُودْ وْمِتْدَيّْنِينْ تَبّْعُوا بُولُسْ وْبَرْنَابَا وِبْدَاوْا يْكَلّْمُوا فِيهُمْ وِيْشَجّْعُوا فِيهُمْ بَاشْ يِثْبْتُوا فِي نِعْمِةْ اللهْ. وْفِي السِّبْتْ الِّي مْبَعْدُو تَقْرِيبْ امَّالِي البْلاَدْ الكُلْهُمْ تْلَمُّوا بَاشْ يِسْمْعُوا كِلْمِةْ الرَّبْ. وَقْتِلِّي اليْهُودْ شَافُوا النَّاسْ مَلْمُومِينْ تِمْلاَتْ قْلُوبْهُمْ بِالغِيرَة وِبْدَاوْا يْعَارْضُوا فِي بُولُسْ وِيْسِبُّوا فِيهْ. يَاخِي كَلِّمْهُمْ بُولُسْ وْبَرْنَابَا جْهَارْ وْقَالُوا: «كَانْ وَاجِبْ عْلِينَا نكَلّْمُوكُمْ إِنْتُومَا لُولاَنِينْ عْلَى كِلْمِةْ اللهْ آمَا إِنْتُومَا رْفَضْتُوهَا وْوَرِّيتُوا الِّي إِنْتُومَا مَا تِسْتْحَقُّوشْ الحَيَاةْ الأَبَدِيَّة، وْهَانَا تَوَّا بَاشْ نْكَلّْمُوا النَّاسْ الِّي مَاهُمْشْ يْهُودْ. الرَّبْ وَصَّانَا وْقَالْ: حَطِّيتِكْ نُورْ لِلأُمَمْ بَاشْ تْوَصِّلْ خَلاَصِي لْإِخْرْ الأَرْضْ.» وَقْتِلِّي النَّاسْ الِّي مَا هُمْشْ يْهُودْ سَمْعُوا الكْلاَمْ هَاذَا، فَرْحُوا بَرْشَة وْمَجّْدُوا كِلْمِةْ اللهْ وِالنَّاسْ الِّي حَضِّرْهُمْ رَبِّي لِلحَيَاةْ الأَبَدِيَّة امّْنُوا. وْهَكَّا تْنُشْرُتْ كِلْمِةْ اللهْ فِي المَنْطْقَة الكُلْهَا. آمَا اليْهُودْ حَرّْشُوا النْسَاء المِتْدَيْنَاتْ، وِالنَّاسْ الِّي يُحْكْمُوا فِي المْدِينَة بَاشْ يِضْطَهْدُوا بُولُسْ وْبَرْنَابَا حَتَّى لِينْ طَرّْدُوهُمْ مِنْ بْلاَدْهُمْ. آمَا هُومَا نُفْضُوا التْرَابْ مِنْ سَاقِيهُمْ، وِمْشَاوْ لِمْدِينِةْ إِيقُونْيَة. وْكَانُوا التْلاَمْذَة مِلْيَانِينْ بِالفَرْحَة وْبِالرُّوحْ القُدُسْ. وْفِي إِيقُونْيَة دْخَلْ بُولُسْ وْبَرْنَابَا لِلمَجْمَعْ مْتَاعْ اليْهُودْ كِالعَادَة وِبْدَاوْا يِتْكَلّْمُوا حَتَّى لِينْ امّْنُوا بَرْشَة مِاليْهُودْ وِاليُونَانِيِّينْ. آمَا اليْهُودْ الِّي مَا امّْنُوشْ حَرّْشُوا النَّاسْ الِّي مَا هُمْشْ يْهُودْ فِي الإِخْوَة وْفَسّْدُولْهُمْ عْقُولْهُمْ. آمَا بُولُسْ وْبَرْنَابَا قَعْدُوا مُدَّة طْوِيلَة فِي البُقْعَة هَاذِيكَا، يْبَشّْرُوا جْهَارْ بِالمَسِيحْ الِّي عَاوِنْهُمْ وِشْهِدْ لْكِلْمِةْ نِعْمْتُو بْمُعْجْزَاتْ وِعْجَايِبْ عْمَلْهَا عْلَى يْدِينْ الرُّسُلْ. وِاتْقِسْمُوا أَهْلْ إِيقُونِيَّة لْفِرْقْتِينْ: جْمَاعَة مْعَ اليْهُودْ وِالأُخْرِينْ مْعَ الرُّسُلْ. وْقَرَرُوا اليْهُودْ وِالشْيُوخْ مْتَاعْهُمْ وِالنَّاسْ الِّي مَا هُمْشْ يْهُودْ بَاشْ يْهِينُوا الرُّسُلْ وْيُرْجْمُوهُمْ. يَاخِي عِلْمُوا بِيهُمْ وْهَرْبُوا لِمْدِينِةْ لِسْتْرَة وْدَرْبَة الِّي فِي مَنْطِقْةْ لِيكَأُونِيَّة وِالمَنَاطِقْ الِّي دَايْرَة بِيهُمْ. وْكَمّْلُوا يْبَشّْرُوا الغَادِي. وْثَمَّة رَاجِلْ مَشْلُولْ يُسْكُنْ فِي مْدِينِةْ لِسْتْرَة كَانْ قَاعِدْ غَادِي، وْمِلِّي تُولِدْ عُمْرُو مَا مْشَى. كَانْ يِسْمَعْ فِي كْلاَمْ بُولُسْ، ثَبِّتْ فِيهْ بُولُسْ وْشَافْ الِّي هُوَ عَنْدُو إِيمَانْ بَاشْ يَبْرَى. نَادَاهْ بْصُوتْ عَالِي: «قُومْ آقِفْ عْلَى سَاقِيكْ!» وِالرَّاجِلْ قَامْ وِبْدَا يْنَقِّزْ وْيِمْشِي. وَقْتِلِّي الحَاضْرِينْ شَافُوا الشَّيْء الِّي عَمْلُو بُولُسْ صَاحُوا بِاللَّهْجَة اللِّيكَأُونِيَّة: «هَاوْ الآلْهَة ظُهْرُوا فِي هَيْئِةْ عْبَادْ وْهُبْطُوا عِنْدْنَا.» وْسَمَّاوْ بَرْنَابَا زَفْسْ، وْبُولُسْ هَرْمَسْ عْلَى خَاطْرُو هُوَ الِّي كَانْ يِتْكَلِّمْ وِالكَاهِنْ مْتَاعْ زَفْسْ الِّي المَعْبِدْ مْتَاعْهَا البَرَّا مِالمْدِينَة جَابْ تِيجَانْ مِنْ النُّوَّارْ وْثِيرَانْ لْوِينْ البَابْ بَاشْ يْقَدِّمْهُمْلْهُمْ ذْبِيحَة. وَقْتِلِّي الرُّسُلْ بُولُسْ وْبَرْنَابَا سَمْعُوا بِالشَّيْء هَاذَا قَطّْعُوا حْوَايِجْهُمْ وِمْشَاوْ لِلنَّاسْ المُجْتَمْعِينْ وْهُومَا يْصِيحُوا: «يَا نَاسْ، عْلاَشْ تَعْمْلُوا فِي الشَّيْء هَاذَا، رَانَا بَشَرْ ضْعَافْ كِيفْكُمْ وِنْبَشّْرُوا فِيكُمْ بَاشْ تْبَطّْلُوا الحَاجَاتْ الفَارْغَة هَاذِي وْتَرْجْعُوا للهْ الحَيْ الِّي خْلَقْ الأَرْضْ وِالسْمَاءْ وِالبْحَرْ وْكُلْ مَا فِيهُمْ. وْخَلَّى الشْعُوبْ القْدِيمَة يِمْشِيوْ فِي الطْرِيقْ الِّي خْتَارُوهْ. وْفِي نَفْسْ الوَقْتْ مَاخَلاَّهُمْشْ بْلاَشْ شَاهِدْ يْدِلّْهُمْ لِلخِيرْ، وْهُوَ مَازَالْ لْتَوَّا يِنْعِمْ عْلِيكُمْ بِالخِيرْ وْيَعْطِيكُمْ المْطَرْ مِالسْمَاءْ وِمْوَاسِمْ صَابَة وِيْشَبِّعْكُمْ بِالمَاكْلَة وِيْفَرَّحْ قْلُوبْكُمْ.» وْبِصْعُوبَة قِدْرُوا بِالكْلاَمْ هَاذَا انّْهُمْ يَقْنْعُوا النَّاسْ بَاشْ مَا يْقَدّْمُولْهُمْشْ ذْبَايِحْ. وْبَعْدْ هَاذَا جَاوْ جْمَاعَة مِاليْهُودْ مِنْ أَنْطَاكْيَة وْإِيقُونْيَة وْحَرّْشُوا النَّاسْ، يَاخِي رُجْمُوا بُولُسْ وْجَرُّوهْ البَرَّة مِالمْدِينَة مَاشِي فِي بَالْهُمْ الِّي هُوَ مَاتْ. آمَا كِدَارُوا بِيهْ التْلاَمْذَة قَامْ وِرْجَعْ لِلمْدِينَة. وْمِنْ غُدْوَة سَافِرْ مْعَ بَرْنَابَا لْدَرْبَة. وْبَشِّرْ أَهْلْ دَرْبَة بِالمَسِيحْ وْبَرْشَة مِنْهُمْ وَلاَّوْ مِنْ تْلاَمِذْةْ الرَّبْ، وْمِنْ بَعْدْ رُجْعُوا الِّسْتْرَة وْمِنْهَا هِيَ لْإِيقُونِيَّة وْفِي الإِخِّرْ لْأَنْطَاكْيَة. كَانُوا يْقَوِّيوْ فِي عَزِيمِةْ التْلاَمْذَة وِيْشَجّْعُوا فِيهُمْ بَاشْ يِثْبْتُوا فِي الإِيمَانْ وِيْأَكّْدُوا عْلِيهُمْ: «لاَزِمْنَا نْعَانُوا مِنْ بَرْشَة مَشَاكِلْ وْأَوْقَاتْ صْعِيبَة بَاشْ نُدْخْلُوا لْمَمْلِكْةْ اللهْ.» وِخْتَارُوا التْلاَمْذَة شْيُوخْ حَطُّوهُمْ فِي كُلْ كَنِيسَة وْصَلاَّوْ وْصَامُوا وْخَلاَّوْهُمْ فِيدْ رَبِّي الِّي امّْنُوا بِيهْ. وْمِنْ بَعْدْ قَصُّوا عْلَى مَنْطِقْةْ بِيسِيدِيَّة وْوُصْلُوا لْبَمْفِيلِيَّة. وْبَشّْرُوا بْكِلْمِةْ اللهْ فِي بَرْجَة، وْمِنْ بَعْدْ هَبْطُوا لْأَتَّالِيَة. وْمِنْ الغَادِي رَجْعُوا عْلَى البْحَرْ لِمْدِينِةْ أَنْطَاكْيَة، وِينْ المُؤْمْنِينْ طَلْبُوا مِنْ اللهْ بَاشْ يْعَاوِنْهُمْ عْلَى الخِدْمَة الِّي تَوَّا كَمّْلُوهَا. وَقْتِلِّي وُصْلُوا سْتَدْعَاوْا الكَنِيسَة وْعَمْلُوا اجْتِمَاعْ، وِحْكُولْهُمْ عْلَى الحَاجَاتْ الِّي اللهْ عْمَلْهَا عْلَى طْرِيقْهُمْ وْكِيفَاشْ حَلْ بَابْ الإِيمَانْ حَتَّى لِلنَّاسْ الِّي مَا هُمْشْ يْهُودْ. وْقَعْدُوا مْعَ التْلاَمْذَة لْمُدَّة طْوِيلَة. وْجَاوْ جْمَاعَة مِاليْهُودْ الِّي امّْنُوا بِالمَسِيحْ مِنْ مَنْطِقْةْ اليَهُودِيَّة لأَنْطَاكِيَة وِبْدَاوْا يْعَلّْمُوا فِي الإِخْوَة وْقَالُوا: «مَا تْنَجّْمُوشْ تُخْلْصُوا إِذَا كَانْ مَا تِطَّهْرُوشْ كِيفْ مَا تْقُولْ الشَّرِيعَة مْتَاعْ مُوسَى.» يَاخِي نَاقِشْهُمْ بُولُسْ وْبَرْنَابَا بْقُوَّة، وْبَعْدْ مَا تْنَاقْشُوا قَرِرُوا المُؤْمْنِينْ الِّي فِي أَنْطَاكْيَة بَاشْ يِمْشِي بُولُسْ وْبَرْنَابَا مْعَ مُؤْمْنِينْ أُخْرِينْ بَاشْ يْقَابْلُوا الرُّسُلْ وِالشْيُوخْ الِّي فِي أُورْشَلِيمْ وْيَحْكِيوْ مْعَاهُمْ فِي المَوْضُوعْ هَاذَا. وْبَعْدْ مَا سَلّْمِتْ عْلِيهُمْ الكَنِيسَة سَافْرُوا لْأُورْشَلِيمْ وِتْعَدَّاوْ عْلَى فِينِيقْيَة وِالسَّامْرَة يْخَبّْرُوا فِي المُؤْمْنِينْ الكُلْ الِّي النَّاسْ الِّي مَاهُمْشْ يْهُودْ زَادَا وَلاَّوْ مَسِيحِيِّينْ وِالخْبَرْ فَرَّحْ الإِخْوَة الكُلْ فَرْحَة كْبِيرَة. وَقْتِلِّي وُصْلُوا لْأُورْشَلِيمْ، رَحّْبِتْ بِيهُمْ الكَنِيسَة وِالرُّسُلْ وِالشْيُوخْ الِّي فِيهَا وْخَبّْرُوهُمْ بِالحَاجَاتْ الكُلْهَا الِّي رَبِّي عْمَلْهَا عْلَى طْرِيقْهُمْ. آمَا ثَمَّة شْكُونْ مِالمُؤْمْنِينْ الِّي كَانُوا فَرِّيسِيِّينْ وُقْفُوا وْقَالُوا: «المُؤْمْنِينْ الِّي مَا هُمْشْ يْهُودْ يِلْزِمْهُمْ يِطَّهّْرُوا وِيْطَبّْقُوا شَرِيعِةْ مُوسَى.» وْعَمْلُوا الرُّسُلْ وِالشْيُوخْ اجْتِمَاعْ بَاشْ يَحْكِيوْ فِي الحَاجَة هَاذِي. وْبَعْدْ مَا تْنَاقْشُوا بَرْشَة وْقُفْ بُطْرُسْ وْقَالْ: «يَا إِخْوَة إِنْتُومَا تَعْرْفُوا الِّي مِنْ مُدَّة طْوِيلَة اللهْ خْتَارْنِي بَاشْ النَّاسْ الِّي مَا هُمْشْ يْهُودْ يِسْمْعُوا كِلْمِةْ الإِنْجِيلْ مِنْ عِنْدِي وْيِمّْنُوا. وِالله الِّي يِعْلِمْ بِلِّي فِي القْلُوبْ شْهِدِّلْهُمْ وَقْتِلِّي عْطَاهُمْ الرُّوحْ القُدُسْ كِيفْ مَا عْطَانَا أَحْنَا. وْهُوَ مَا فَرِّقْشْ بِينَّا وْبِينْهُمْ، وْطَهِّرْ قْلُوبْهُمْ بِالإِيمَانْ. إِمَّالاَ تَوْ عْلاَشْ تْجَرّْبُوا فِي اللهْ وِتْحُطُّوا عْلَى تْلاَمِذْةْ الرَّبْ فِي حِمْلْ جْدُودْنَا مَا نَجّْمُوشْ يْهِزُّوهْ وْإِحْنَا زَادَا مَا نَاشْ قَادْرِينْ عْلِيهْ. أَحْنَا نِمّْنُوا الِّي أَحْنَا نُخْلْصُوا بْنِعْمِةْ الرَّبْ يَسُوعْ بِالضَّبْطْ كِيفْ مَا هُومَا زَادَا يُخْلْصُوا بْنِعْمْتُو.» وْسِكْتُوا النَّاسْ الكُلْ وِبْدَاوْا يِسْمْعُوا فِي بَرْنَابَا وْبُولُسْ الِّي يَحْكِيوْلْهُمْ عْلَى الحَاجَاتْ الِّي عْمَلْهَا رَبِّي عْلَى طْرِيقْهُمْ مِنْ مُعْجْزَاتْ وِعْجَايِبْ بِينْ النَّاسْ الِّي مَا هُمْشْ يْهُودْ. وْبَعْدْ مَا كَمّْلُوا بُولُسْ وْبَرْنَابَا كْلاَمْهُمْ قَالْ يَعْقُوبْ: «يَا إِخْوْتِي، إِسْمْعُونِي: حْكَالْكُمْ سِمْعَانْ كِيفَاشْ اللهْ لْأَوِّلْ مَرَّة تْفَقِّدْ النَّاسْ الِّي مَاهُمْشْ يْهُودْ وِخْذَا مِنْ بِينَاتْهُمْ شَعْبْ وْرَدُّو لِيهْ. وِالشَّيْء هَاذَا يْوَافِقْ كْلاَمْ الأَنْبِيَاءْ كِيمَا جَا فِي الكْتَابْ المُقَدَّسْ. بَاشْ نَرْجَعْ بَعْدْ هَاذَا وْخِيمِةْ دَاوُدْ الِّي طَاحِتْ مِنْ جْدِيدْ نِبْنِيهَا مِنْ جْدِيدْ نْوَقِّفْهَا وْمِنْ خْرَابْهَا نْعَلِّيهَا. بَاشْ بْقِيِّةْ النَّاسْ يْلَوّْجُوا عْلَى رَبِّي وْزَادَا الشْعُوبْ الِّي تْسَمَّاوْ بْإِسْمِي. وِالشَّيْء هَاذَا اللهْ هُوَ الِّي قَالُو وْمِنْ أَوِّلْ الدِّنْيَا لِلنَّاسْ ظَهّْرُو. إِمَّالاَ آنا نْرَى إِنُّو لاَزِمْنَا مَا نْثَقّْلُوشْ عْلَى النَّاسْ الِّي مَا هُمْشْ يْهُودْ وِلِّي هُومَا رَاجْعِينْ لْرَبِّي. آمَا نِكْتْبُولْهُمْ جْوَابْ وِنْوَصِّيوْهُمْ فِيهْ بَاشْ مَا يَاكْلُوشْ مِالضْحِيَّة المَنْزُوسَة المَذْبُوحَة لِلصْنَبْ وْبَاشْ مَا يَزْنَاوْشْ وْمَا يَاكْلُوشْ لْحَمْ الحَيَوَانَاتْ المَخْنُوقَة وِالدَّمْ. مِنْ قْبَلْ مُوسَى كَانُوا عَنْدُو نَاسْ يَحْكِيوْ عْلِيهْ فِي كُلْ مْدِينَة، كُلْ مَا يِتْقْرَى كْتَابْ الشَّرِيعَة فِي المَجَامِعْ نْهَارْ السِّبْتْ.» وْفِي الوَقْتْ هَاذَاكَا قَرَرُوا الرُّسُلْ وِالشْيُوخْ وِالنَّاسْ الكُلْ الِّي فِي الكَنِيسَة بَاشْ يِخْتَارُوا رْجَالْ مِالإِخْوَة وْيَبْعْثُوهُمْ مْعَ بُولُسْ وْبَرْنَابَا لْأَنْطَاكْيَة، وْإِخْتَارُوا يَهُوذَا الِّي يِتْسَمَّى بَارْسَابَا وْسِيلاَ، وِلِّي كَانِتْ عِنْدْهُمْ قِيمَة كْبِيرَة فِي وُسْطْ التْلاَمْذَة. وِعْطَاوْهُمْ الجْوَابْ هَاذَا: «مِنْ الرُّسُلْ وِالشْيُوخْ وِالإِخْوَة لِلإِخْوَة المُؤْمْنِينْ الِّي مَا هُمْشْ يْهُودْ فِي مْدِينِةْ أَنْطَاكْيَة وْسُورْيَة وْكِيلِيكِيَّة. السَّلاَمْ عْلِيكُمْ: سْمَعْنَا الِّي ثَمَّة نَاسْ جُوكُمْ مِنْ عِنْدْنَا، مِنْ غِيرْ مَا شَاوْرُونَا، وْقَالُوا كْلاَمْ عِمْلُولْكُمْ بِيهْ مَشَاكِلْ وْخَلَّاوْكُمْ حَايْرِينْ. يَاخِي شُفْنَا الِّي بَاهِي كِنِخْتَارُوا رْجَالْ وْنَبْعْثُوهُمْلْكُمْ مْعَ إخْوِتْنَا الِّي يْعِزُّوا عْلِينَا بَرْنَابَا وْبُولُسْ وِلِّي حَطُّوا حْيَاتْهُمْ الكُلْ فِي الخْطَرْ بَاشْ يْبَشّْرُوا بْإِسْمْ يَسُوعْ المَسِيحْ. وْمِنْ بَعْدْ بْعَثْنَالْكُمْ يَهُوذَا وْسِيلاَ بَاشْ يْقُولُوا الكْلاَمْ هَاذَا قُدَّامْكُمْ. الرُّوحْ القُدُسْ يْشُوفْ وْإِحْنَا زَادَا نْشُوفُوا الِّي مُوشْ لاَزِمْ نْحُطُّوا عْلِيكُمْ حِمْلْ غِيرْ الحَاجَاتْ اللاَّزْمَة. آمَا لاَزِمْ تْبَطّْلُوا مَاكِلْةْ الذْبَايِحْ المِعْطِيَّة لِلصْنَبْ، وْزَادَا الدَّمْ وِلْحَمْ الحَيَوَانَاتْ المَخْنُوقَة وِالزْنَى، وْبَاهِي لُوكَانْ تْرُدُّوا بَالْكُمْ مِالحَاجَاتْ هَاذِي الكُلْهَا، وْبِالسْلاَمَة.» وِمْشَاوْ الِّي هَزُّوا الجْوَابْ وْسَافْرُوا لْأَنْطَاكْيَة وِالغَادِي لَمُّوا المُؤْمْنِينْ الكُلْ في إِجْتِمَاعْ وِعْطَاوْهُمْ الجْوَابْ. وَقْتِلِّي قْرَاوْهْ فَرْحُوا عْلَى خَاطْرُو شَجَّعْهُمْ بَرْشَة. وْيَهُوذَا وْسِيلاَ زَادَا كَانُوا أَنْبِيَاءْ وْشَجّْعُوا الإِخْوَة بَرْشَة. وْبَعْدْ مُدَّة الإِخْوَة الِّي فِي أَنْطَاكْيَا رَجّْعُوهُمْ سَالْمِينْ لِلِّي بَعْثُوهُمْ. [آمَا سِيلاَ حَبْ يَبْقَى لْغَادِي، وَلَّى يَهُوذَا رْجَ عْ وَحْدُو.] وْبُولُسْ وْبَرْنَابَا زَادَا بْقَاوْ مُدَّة فِي أَنْطَاكْيَة الغَادِي يْعَلّْمُوا وِيْبَشّْرُوا بْكِلْمِةْ رَبِّي وْبَرْشَة نَاسْ أُخْرِينْ كَانُوا يْعَاوْنُوا فِيهُمْ. وْبَعْدْ أَيَّامَاتْ قَالْ بُولُسْ لْبَرْنَابَا: «هَيَّا نَرْجْعُوا وِنْزُورُوا الإِخْوَة الِّي فِي المُدُنْ الكُلْهَا الِّي بَشِّرْنَا فِيهَا بْكِلْمِةْ رَبِّي ونِطْمَانُوا عْلَى حْوَالْهُمْ.» يَاخِي إِقْتَرَحْ بَرْنَابَا بَاشْ يْهِزُّوا مْعَاهُمْ يُوحَنَّا الِّي يْنَادِيوْلُو مَرْقُسْ. آمَا بُولُسْ رْفَضْ بَاشْ يْهِزُّوهْ مْعَاهُمْ عْلَى خَاطْرُو خَلاَّهُمْ فِي بَمْفِيلِيَّة وْمَا مْشَاشْ مْعَاهُمْ فِي خِدْمِةْ اللهْ. وْوُقْعُتْ عَرْكَة بِالكْلاَمْ مَا بِينَاتْهُمْ وْبِعْدُوا عْلَى بْعَضْهُمْ، وَلّى بَرْنَابَا هَزْ مَرْقُسْ مْعَاهْ وْسَافْرُوا عْلَى البْحَرْ لْقُبْرُصْ. وْبُولُسْ خْتَارْ سِيلاَ بَاشْ يِمْشِي مْعَاهْ. وِالمُؤْمْنِينْ طَلْبُوا رَبِّي بَاشْ يِنْعِمْ عْلِيهُمْ. وْسَافْرُوا فِي مُدُنْ سُورْيَة وْكِيلِيكِيَّة وْهُومَا يْشَجّْعُوا فِي الكَنَايِسْ. وْصُلْ بُولُسْ لِمْدِينِةْ دَرْبَة، وْمِنْ بَعْدْ لِمْدِينِةْ لِسْتْرَة، وْكَانْ فِيهَا تِلْمِيذْ إِسْمُو تِيمُوثَاوُسْ، أُمُّو يْهُودِيَّة امّْنِتْ بِالمَسِيحْ وْبُوهْ يُونَانِي. وِالإِخْوَة فِي مُدُنْ إِيقُونْيَة وْلِسْتْرَة كَانُوا يَحْكِيوْ عْلِيهْ فِي حَاجَاتْ بَاهْيَة. وْحَبْ بُولُسْ بَاشْ يْهِزُّو مْعَاهْ وْهَزُّو وْطَهّْرُو عْلَى خَاطِرْ اليْهُودْ الِّي سَاكْنِينْ فِي المَنْطْقَة هَاذِيكَا يَعْرْفُوا الِّي بُوهْ يُونَانِي. وِمْشَى بُولُسْ وِصْحَابُو مِنْ بْلاَدْ لِبْلاَدْ يْبَلّْغُوا لِلمُؤْمْنِينْ فِي القَرَارَاتْ الِّي خْذَاوْهَا الرُّسُلْ وِالشْيُوخْ فِي أُورْشَلِيمْ بَاشْ يْطَبّْقُوهَا. وِالكَنَايِسْ كَانِتْ تِتْقَوَّى فِي الإِيمَانْ وِعْدَدْهَا مَاشِي وْيِكْبِرْ نْهَارْ بَعْدْ نْهَارْ. وِمْنَعْهُمْ الرُّوحْ القُدُسْ بَاشْ يْبَشّْرُوا فِي جِيهِةْ أَسِيَّة، يَاخِي سَافْرُوا لْجِيهِةْ فَرِيجِيَّة وْغَلاَطْيَة. وَقْتِلِّي وُصْلُوا لِلحَدْ مْتَاعْ جِيهِةْ مِيسِيَّة، حَاوْلُوا بَاشْ يُدْخْلُوا لْجِيهِةْ بِثِينِيَّة، آمَا الرّوح القُدسْ مَا سْمَحِّلْهُمْشْ بَاشْ يُدْخْلُولْهَا. وَلّاوْ مْشَاوْ لِمْدِينِةْ تَرُوَاسْ وِتْعَدَّاوْ عْلَى مْدِينِةْ مِيسِيَّة. وْفِي اللِّيلَة هَاذِيكَا بِيدْهَا شَافْ بُولُسْ فِي رُؤْيَا، رَاجِلْ مِنْ مَقْدُونِيَّة يِتْشَحِّتْ فِيهْ وِيْقُولْ: «تْعَدَّى لْمَقْدُونِيَّة وْعَاوِنَّا.» وَقْتِلِّي بُولُسْ شَافْ الرُّؤْيَا بِالوَقْتْ حَاوِلْنَا بَاشْ نِمْشِيوْا لْمَقْدُونِيَّة عْلَى خَاطِرْنَا تْأَكِّدْنَا الِّي اللهْ يْحِبّْنَا نْبَشّْرُوا بِالإِنْجِيلْ الغَادِي. وْسَافِرْنَا مِنْ بُرْطْ تَرُوَاسْ لْجَزِيرِةْ سَامُوثْرَاكِي. وْفِي النْهَارْ الثَّانِي كَمِّلْنَا السْفَرْ لْبُرْطْ مْدِينِةْ نِيَابُولِيسْ. وْمِنْ وِلاَيِةْ مَقْدُونِيَّة تْعَدِّينَا لِمْدِينِةْ فِيلِبِّي الِّي هِيَ مِنْ أَكْبِرْ المُدُنْ الِّي مِسْتَعْمْرِينْهَا الرُّومَانْ وِبْقِينَا الغَادِي أَيَّامَاتْ. وْفِي نْهَارْ السِّبْتْ مْشِينَا بِحْذَا الوَادْ الِّي قْرِيبْ مِالمْدِينَة وِالبْلاَصَة هَاذِيكَا تْعَوّْدُوا اليْهُودْ بَاشْ يْصَلِّيوْ فِيهَا. وِقْعَدْنَا نْكَلّْمُوا فِي النْسَاء المُوجُودِينْ غَادِي. وْمِنْ بِينْهُمْ مْرَا تِعْبِدْ فِي رَبِّي اسْمْهَا لِيدِيَّة مِنْ مْدِينِةْ ثِيَاتِيرَا كَانِتْ تْبِيعْ فِي القْمَاشْ الغَالِي وْرَبِّي نَوّْرِلْهَا قَلْبْهَا بَاشْ تِسْمَعْ كْلاَمْ بُولُسْ بِالقْدَا. وَقْتِلِّي تْعَمّْدِتْ هِيَ وعَايْلِتْهَا سْتَدْعَاتْنَا وْقَالْتِلْنَا: «إِذَا كَانْكُمْ حَاسْبِينِّي مُؤْمْنَة بِالرَّبْ لاَزِمْكُمْ تْجِيوْ لْدَارِي.» وْقَنْعِتْنَا بَاشْ نِمْشِيوْا ضْيَافْ عِنْدْهَا. وْفِي نْهَارْ مِنْ النْهَارَاتْ وَقْتِلِّي كُنَّا مَاشِينْ لِلصْلاَة، عَرْضِتْنَا خْدِيمَة سَاكِنْهَا رُوحْ عَرَّافْ. وْكَانِتْ تْرَبِّحْ فِي سْيَادْهَا الِّي مَالْكِينْهَا فِي بَرْشَة فْلُوسْ مَالتْقَازَة مْتَاعْهَا. يَاخِي بْدَاتْ اتَّبَّعْ فِي بُولُسْ وِاتَّبَّعْ فِينَا الكُلْنَا وِتْصِيحْ: «النَّاسْ هَاذُمْ هُومَا عَبِيدْ اللهْ العَالِي وِيْخَبّْرُوا فِيكُمْ عْلَى طْرِيقْ الخَلاَصْ.» وْقَعْدِتْ عْلَى الحَالَة هَاذِي أَيَّامَاتْ حَتَّى لِينْ قْلَقْ مِنْهَا بُولُسْ وِتْلَفِّتْ وْقَالْ لِلرُّوحْ الِّي فِيهَا: «بْإِسْمْ يَسُوعْ المَسِيحْ نُأْمْرِكْ بَاشْ تُخْرُجْ مِنْهَا.» وْبِالوَقْتْ خْرَجْ مِنْهَا. وَقْتِلِّي أَسْيَادْ الخْدِيمَة مَا عَادِشْ عِنْدْهُمْ أَمَلْ الِّي هِيَ بَاشْ تْجِيبِلْهُمْ فْلُوسْ، شَدُّوا بُولُسْ وْسِيلاَ وْهَزُّوهُمْ لِلحُكَّامْ فِي السَّاحَة مْتَاعْ المْدِينَة بَاشْ يُحْكْمُوا عْلِيهُمْ. وَقّْفُوهُمْ قُدَّامْ الحُكَّامْ وْقَالُوا: «الزُّوزْ رْجَالْ هَاذُومَا يْهُودْ وْيَعْمْلُوا فِي المَشَاكِلْ فِي المْدِينَة. وِيْعَلّْمُوا فِي النَّاسْ فِي عْوَايِدْ الِّي أَحْنَا الرُّومَانْ مَا انَّجّْمُوشْ نِقْبْلُوهَا وْمَا انَّجّْمُوشْ نَعْمْلُوا بِيهَا.» يَاخِي ثَارُوا عْلِيهُمْ النَّاسْ، وْقَطّْعُولْهُمْ الحُكَّامْ حْوَايِجْهُمْ وْأَمْرُوا بَاشْ يَضْرْبُوهُمْ بِالسُّوطْ. وْضَرْبُوهُمْ بِالسُّوطْ بَرْشَة وْحَطُّوهُمْ فِي الحَبْسْ وْأَمْرُوا الحَارِسْ بَاشْ يْعِسْ عْلِيهُمْ بِالقْدَا. عْمَلْ كِيفْ مَا أَمْرُوهْ وْحَطّْهُمْ فِي الحَبْسْ الدَّخْلاَنِي وْحَطِّلْهُمْ سَاقِيهُمْ فِي لُوحَة. وِمْعَ نُصْفْ اللِّيلْ كَانُوا بُولُسْ وْسِيلاَ يْصَلِّيوْ وِيْسَبّْحُوا فِي اللهْ وِالمَرْبُوطِينْ مْعَاهُمْ فِي الحَبْسْ يِسْمْعُوا فِيهُمْ. وْإِذَا بِيهْ زِلْزَالْ قْوِي حَرِّكْ سِيسَانْ الحَبْسْ، وْفِي نَفْسْ الوَقْتْ تْحَلِّتْ البِيبَانْ الكُلْهَا وِالمْرَابِيطْ الكُلْهُمْ سْلاَسِلْهُمْ تْحَلِّتْ. وِالزِّلْزَالْ فَيِّقْ الحَارِسْ وْكِشَافْ البِيبَانْ مَحْلُولَة، مْشَى فِي بَالُو الِّي المْرَابِيطْ هَرْبُوا يَاخِي جْبِدْ سِيفُو بَاشْ يُقْتُلْ رُوحُو. آمَا بُولُسْ عَيِّطْلُو عْلَى طُولْ صُوتُو: «مَا تْضُرُّشْ رُوحِكْ! أَحْنَا الكُلْنَا هْنَا.» أْمَرْ بَاشْ يْجِيبُولُو ضَوْ، وِدْخَلْ يِجْرِي لْدَاخِلْ وْتِرْمَي قُدَّامْ بُولُسْ وْسِيلاَ وْهُوَ يِتْرْعِدْ. مِنْ بَعْدْ خَرِّجْهُمْ لْبَرَّة وِسْإِلْهُمْ: «يَا سْيَادِي آشْ يِلْزِمْنِي نَعْمِلْ بَاشْ نُخْلُصْ؟» جَاوْبُوهْ: «إِمِّنْ بِالرَّبْ يَسُوعْ، تَوْ تُخْلُصْ إِنْتِ وْعَايِلْتِكْ.» مِنْ بَعْدْ بَشّْرُوهْ هُوَ وْعَايِلْتُو الكُلْهُمْ بْكِلْمِةْ اللهْ. وْفِي اللِّيلَة هَاذِيكَا بِيدْهَا هَزّْهُمْ فِي الوَقْتْ هَاذَاكَا وْنَظّْفِلْهُمْ جْرُوحْهُمْ وِتْعَمِّدْ هُوَ وْعَايِلْتُو الكُلْهَا. وْهَزّْهُمْ لْدَارُو وْحَطِّلْهُمْ المَاكْلَة وِفْرَحْ مْعَ عَايِلْتُو الكُلْهَا عْلَى خَاطْرُو إِمِّنْ بِالله. وَقْتِلِّي طْلَعْ النْهَارْ بَعْثُوا الحُكَّامْ مَسْؤُولِينْ فِي الشُّرْطَة بَاشْ يْقُولُوا لِلحَارِسْ: «سَيِّبْ الزُّوزْ رْجَالْ.» وْقَالْ الحَارِسْ لْبُولُسْ: «الحُكَّامْ بَعْثُوا وآمْرُونِي بَاشْ نْسَيِّبْكُمْ، إِمْشِيوْ تَوَّا بِالسْلاَمَة.» آمَا بُولُسْ رْفَضْ وْقَالْ: «ضَرْبُونَا بِالسُّوطْ قُدَّامْ النَّاسْ مِنْ غِيرْ مَا يُحْكْمُوا عْلِينَا رَغْمِلِّي أَحْنَا عِنْدْنَا الجِنْسِيَّة الرُّومَانِيَّة، وْزَادُوا حَطُّونَا فِي الحَبْسْ، كِيفَاشْ تَوَّا يْحِبُّوا يْسَيّْبُونَا مِنْ غِيرْ مَا حَدْ يِعْلِمْ. لاَ، لاَزِمْ يْجُوا هُومَا وِيْسَيّْبُونَا!» وْخَبّْرُوا المَسْؤُولِينْ مْتَاعْ الشُّرْطَة الحُكَّامْ بِالشَّيْء هَاذَا، يَاخِي خَافُوا وَقْتِلِّي سَمْعُوا بِيهُمْ الِّي هُومَا رُومَانْ. وْجَاوْ وْطَلْبُوا مِنْهُمْ السْمَاحْ وْسَيّْبُوهُمْ وْطَلْبُوا مِنْهُمْ بَاشْ يُخْرْجُوا مِالمْدِينَة. خْرَجْ بُولُسْ وْسِيلاَ مِالحَبْسْ وِمْشَاوْ لْدَارْ لِيدِيَّة وِالغَادِي قَابْلُوا الإِخْوَة وْشَجّْعُوهُمْ وْمِنْ بَعْدْ خَرْجُوا مِالمْدِينَة. وْصُلْ بُولُسْ وْسِيلاَ لِمْدِينِةْ تْسَالُونِيكِي بَعْدْ مَا تْعَدَّاوْ عْلَى مْدِينِةْ أَمْفِيبُولِيسْ وِمْدِينِةْ أَبُولُونِيَّة. وْكَانْ ثَمَّة مَجْمَعْ مْتَاعْ يْهُودْ فِي مْدِينِةْ تْسَالُونِيكِي. مْشَالْهُمْ بُولُسْ كِيفْ العَادَة وِقْعَدْ يْكَلِّمْ فِيهُمْ مِالكْتَابْ المُقَدَّسْ لْمُدِّةْ ثْلاَثَة سْبَاتْ. وْفَسّْرِلْهُمْ وْوَرَّاهُمْ الِّي المَسِيحْ كَانْ لاَزْمُو يِتْعَذِّبْ وِيْقُومْ مِنْ بِينْ المُوتَي، وْقَالِلْهُمْ: «المَسِيحْ الِّي تِسْتَنَّاوْ فِيهْ هُوَ يَسُوعْ الِّي آنَا تَوْ قَاعِدْ نْبَشِّرْ فِيكُمْ بِيهْ.» يَاخِي ثَمَّة شْكُونْ مِالحَاضْرِينْ اقْتَنْعُوا وْوَلاَّوْ مْعَ بُولُسْ وْسِيلاَ، وْكَانُوا مَا بِينَاتْهُمْ بَرْشَة يُونَانِيِّينْ يِعْبْدُوا فِي رَبِّي وْبَرْشَة نْسَاء رْجَالْهُمْ مَعْرُوْفِينْ فِي المْدِينَة. آمَا اليْهُودْ الِّي مَا امّْنُوشْ ثَارُوا عْلَى خَاطِرْهُمْ غَارُوا مِنْهُمْ وْلَمُّوا نَاسْ مِتْشَرّْدِينْ وْأَشْرَارْ وْعَمْلُوا مَشَاكِلْ فِي البْلاَدْ وْمِنْ بَعْدْ هِجْمُوا عْلَى دَارْ يَاسُونْ، وْطَلْبُوا مِنُّو بَاشْ يْخَرّْجِلْهُمْ بُولُسْ وْسِيلاَ بَاشْ يْسَلْمُوهُمْ لِلمَحْكْمَة. وْكِمَا لْقَاوْهُمْشْ جَابُوا يَاسُونْ وِجْمَاعَة مِالإِخْوَة وْهَزُّوهُمْ لْحُكَّامْ المْدِينَة، وِشْكَاوْ بِيهُمْ وْهُومَا يْصِيحُوا: «النَّاسْ هَاذُمْ قِلْبُوا الدِّنْيَا، وْتَوْ جَاوْ لِلمْدِينَة مْتَاعْنَا. يَاسُونْ ضَيِّفْهُمْ فِي دَارُو وْهُومَا الكُلْهُمْ يْخَالْفُوا فِي الأَوَامِرْ مْتَاعْ القَيْصَرْ وِيْقُولُوا الِّي ثَمَّة مَلِكْ آخَرْ إِسْمُو يَسُوعْ.» وِالكْلاَمْ هَاذَا قَلِّقْ النَّاسْ وِالحُكَّامْ. وْمَا سَيّْبُوا يَاسُونْ وِبْقِيِّةْ الإِخْوَة كَانْ بَعْدْ مَا خْذَاوْ كَفَالَة مِنْ عِنْدْ يَاسُونْ. وْفِي اللِّيلْ بَعْثُوا الإِخْوَة بُولُسْ وْسِيلاَ لِمْدِينِةْ بِيرِيَّة، وَقْتِلِّي وُصْلُوا مْشَاوْ لِلمَجْمَعْ مْتَاعْ اليْهُودْ الِّي فِيهَا. وِاليْهُودْ مْتَاعْ بِيرِيَّة كَانُوا خِيرْ مِاليْهُودْ الِّي فِي تْسَالُونِيكِي وْقِبْلُوا كِلْمِةْ الرَّبْ وْحَبُّوهَا بَرْشَة وِبْدَاوْا يَقْرَاوْ فِي الكْتَابْ كُلْ يُومْ بَاشْ يِتْأَكّْدُوا الِّي التَّعْلِيمْ الِّي يِسْمْعُوا فِيهْ صْحِيحْ وِلاَّ لاَ. وْبَرْشَة مِنْهُمْ إِمّْنُوا وْزَادَا ثَمَّة نْسَاء يُونَانِيَّاتْ مَعْرُوفِينْ إِمّْنُوا وْبَرْشَة رْجَالْ يُونَانِيِّينْ زَادَا. وْعَرْفُوا اليْهُودْ الِّي فِي تْسَالُونِيكِي الِّي بُولُسْ يْبَشِّرْ بْكِلْمِةْ اللهْ فِي مْدِينِةْ بِيرِيَّة. خَلْطُوا عْلِيهْ وِبْدَاوْا يْهَيّْجُوا عْلِيهْ فِي النَّاسْ. وْفِي الوَقْتْ هَاذَاكَا ثَمَّة جْمَاعَة مِالمُؤْمْنِينْ هَزُّوا بُولُسْ لِلبْحَرْ بَاشْ يْسَافِرْ، وِقْعَدْ سِيلاَ وْتِيمُوثَاوُسْ الغَادِي. وِمْشَاوْ المُؤْمْنِينْ مْعَ بُولُسْ وْوَصّْلُوهْ لْأَثِينَا. وْمِنْ بَعْدْ رَجْعُوا بَعْدْ مَا وَصَّاهُمْ بُولُسْ بَاشْ يَبْعْثُولُو سِيلاَ وْتِيمُوثَاوُسْ فِي أَقْرِبْ وَقْتْ مُمْكِنْ. وَقْتِلِّي بُولُسْ كَانْ يِسْتَنَّى فِيهُمْ فِي أَثِينَا، شَافْ المْدِينَة مِلْيَانَة بِالصْنَبْ. تْحَرّكِتْ رُوحُو. وِبْدَا يْكَلِّمْ فِي اليْهُودْ، وِالنَّاسْ الِّي دِيمَا يُقْعْدُوا فِي المَجْمَعْ بَاشْ يِعْبْدُوا رَبِّي وِالنَّاسْ الِّي يَلْقَاهُمْ كُلْ يُومْ فِي السُّوقْ. وِتْنَاقِشْ مْعَ الفَلاَسْفَة الأَبِيقُورِيِّينْ وِالرِّوَاقِيِّينْ، وَقْتِلِّي لْقَاوْهْ يْبَشِّرْ بْيَسُوعْ وِالقْيَامَة مِالمُوتْ قَالُوا: «آشْ يُقْصُدْ بِكْلاَمُو الرَّاجِلْ هَاذَا الِّي يْخَرِّفْ؟» وْنَاسْ أُخْرِينْ قَالُوا: «ظَاهِرْ الِّي هُوَ يِدْعِي فِي النَّاسْ بَاشْ يِعْبْدُوا آلْهَة أُخْرَى.» مِنْ بَعْدْ هَزُّوهْ لْمَجْلِسْ المْدِينَة الِّي يِتْسَمَّى الأَرْيُوبَاغُوسْ وْسِأْلُوهْ: «انَّجّْمُوشْ نَعْرْفُوا التَّعْلِيمْ الجْدِيدْ الِّي تْنَادِي بِيهْ؟ أَحْنَا قَاعْدِينْ نِسْمْعُوا فِي كْلاَمْ غْرِيبْ وِنْحِبُّوا نَعْرْفُوا آشْ مَعْنَاهْ.» (وْكَانُوا أَهْلْ أَثِينَا وِالبْرَايْنِيَّة الِّي السَّاكْنِينْ فِيهَا يْعَدِّيوْ أَوْقَاتْ فَرَاغْهُمْ يِتْنَاقْشُوا فِي الأَفْكَارْ الجْدِيدَة.) وْقُفْ بُولُسْ فِي وُسْطْ المَجْلِسْ وْقَالْ: «يَا أَهْلْ أَثِينَا، آنَا قَاعِدْ نْشُوفْ الِّي إِنْتُومَا الكُلْكُمْ مِدَّيْنِينْ بَرْشَة. وَقْتِلِّي كُنْتْ نْدُورْ فِي مْدِينِتْكُمْ وْنُخْزُرْ لِلمَعَابِدْ مْتَاعْكُمْ لْقِيتْ مَذْبَحْ مَكْتُوبْ عْلِيهْ: لْإِلاَهْ مَجْهُولْ. آنَا رَانِي قَاعِدْ نْبَشِّرْ فِيكُمْ بِالإِلاَهْ المَجْهُولْ هَاذَا الِّي إِنْتُومَا تِعْبْدُوا فِيهْ وْمَا تَعْرْفُوهِشْ. اللهْ الِّي خْلَقْ العَالَمْ وْكُلْ مَا فِيهْ، الِّي مَا يُسْكُنْشْ فِي مَعَابِدْ بْنَاتْهَا يْدِينْ البَشَرْ عْلَى خَاطْرُو هُوَ الِّي يِمْلِكْ السْمَاءْ وِالأَرْضْ. وْمَا يِحْتَاجِشْ لِيْدِينْ النَّاسْ بَاشْ تِخْدْمُو، عْلَى خَاطْرُو هُوَ بِيدُو يَعْطِي لِلنَّاسْ الكُلْ الحَيَاةْ وِالنْفَسْ وْكُلْ شَيْء. وِخْلَقْ النَّاسْ الكُلْهُمْ مِنْ إِنْسَانْ وَاحِدْ وْسَكِّنْهُمْ فِي الأَرْضْ الكُلْهَا وْحَطِّلْهُمْ الوَقْتْ الِّي بَاشْ يْعِيشُوا فِيهْ وِالحْدُودْ مْتَاعْ البْلاَدْ الِّي بَاشْ يُسْكْنُوا فِيهَا. بَاشْ يْلَوّْجُوا عْلَى رَبِّي، بَالِكْشِي يَلْقَاوْهْ وْيِقْبْلُوهْ، وْهُوَ، مُوشْ بْعِيدْ عْلَى كُلْ وَاحِدْ فِينَا. رَانَا نَحْيَاوْ وْنِتْحَرّْكُوا وْنِتْوِجْدُوا بِيهْ هُوَ. وْكِيمَا قَالْ وَاحِدْ مِنْ الشُّعَرَاءْ مْتَاعْكُمْ: \أَحْنَا زَادَا ذُرِّيتُو.\ وْمَا دَامْنَا أَحْنَا ذُرِّيِّةْ اللهْ إِمَّالاَ مَا يِلْزِمْنَاشْ نْفَكّْرُوا الِّي اللهْ كِيفْ صَنْبَة مِالذّْهَبْ وِلاَّ مِالفِضَّة وِلاَّ حَجْرَة يُنْقُشْهَا الإِنْسَانْ كِيفْ مَا يْحِبْ. اللهْ قْبَلْ نْسَى أَيَّامَاتْ الجَهْلْ الِّي فَاتِتْ وْتَوْ يُأْمُرْ فِي النَّاسْ الكُلْ الِّي فِي الدِّنْيَا بَاشْ يْتُوبُوا. وِعْلَى خَاطْرُو حَطْ نْهَارْ بَاشْ يْحَاسِبْ فِيهْ العَالَمْ بِالعَدْلْ عْلَى طْرِيقْ رَاجِلْ خْتَارُو لِلشَّيْء هَاذَا وِعْطَى لِلنَّاسْ الكُلْ الدَّلِيلْ الِّي هُوَ بَاشْ يَعْمِلْ الشَّيْء هَاذَا وَقْتِلِّي قَوّْمُو مِنْ بِينْ المُوتَى.» وْكِي سَمْعُوهْ يَحْكِي عْلَى قْيَامِةْ المُوتَى ثَمَّة شْكُونْ مِنْهُمْ بْدَاوْا يَضْحْكُوا. آمَا نَاسْ أُخْرِينْ قَالُوا لْبُولُسْ: «مَاذَا بِينَا تْزِيدْ تَحْكِيلْنَا عْلَى الأُمُورْ هَاذِي مَرَّة أُخْرَى.» وْهَكَّا خْرَجْ بُولُسْ مِنْ بِحْذَاهُمْ. آمَا ثَمَّة جْمَاعَة مِنْهُمْ وَلاَّوْ مْعَ بُولُسْ وِامّْنُوا، وْمِنْهُمْ دْيُونِيسْيُوسْ الِّي كَانْ عُضْوْ فِي المَجْلِسْ مْتَاعْهُمْ وِمْرَا اسْمْهَا دَامَارِيسْ، وْنَاسْ أُخْرِينْ. وْبَعْدْ هَاذَا سَافِرْ بُولُسْ مِنْ أَثِينَا لِمْدِينِةْ كُورِنْثُوسْ. وِتْلاَقَى مْعَ يْهُودِي إِسْمُو أَكِيلاَ مُولُودْ فِي مْدِينِةْ بُنْطُسْ. مَازَالْ كِجَا مْعَ مَرْتُو بْرِيسْكِلَّة مِنْ إِيطَالْيَا عْلَى خَاطِرْ القَيْصِرْ كْلُودْيُوسْ أْمَرْ بَاشْ يْطَرِّدْ اليْهُودْ الِّي فِي رُومَا الكُلْهُمْ، يَاخِي مْشَالْهُمْ بُولُسْ. قْعَدْ عِنْدْهُمْ وِخْدِمْ مْعَاهُمْ عْلَى خَاطِرْهُمْ كَانُوا يَصْنْعُوا فِي الخْيَامْ كِيفُو وْكَانْ فِي كُلْ سِبْتْ يِتْنَاقِشْ مْعَ النَّاسْ الِّي يْجِيوْ لِلمَجْمَعْ، وْيَقْنِعْ فِي اليْهُودْ وِاليُونَانِيِّينْ. وَقْتِلِّي وُصْلُوا سِيلاَ وْتِيمُوثَاوُسْ مِنْ جِيهِةْ مَقْدُونِيَّة عْطَى بُولُسْ وَقْتُو الكُلْ لِلتَّبْشِيرْ وِبْقَى يِشْهِدْ لِليْهُودْ الِّي يَسُوعْ هُوَ المَسِيحْ. آمَا هُومَا عَارْضُوهْ وِبْدَاوْا يَكْفْرُوا بِيهْ، يَاخِي نْفَضْ حْوَايْجُو وْقَالِلْهُمْ: «دَمّْكُمْ عْلَى رُوسْكُمْ، آنَا بَرِيءْ مِنْ ذْنُوبْكُمْ. وْمِنْ تَوَّا آنَا بَاشْ نِمْشِي وِنْبَشِّرْ النَّاسْ الِّي مَا هُمْشْ يْهُودْ.» وْمِنْ بَعْدْ خْرَجْ بُولُسْ مِنْ المَجْمَعْ وِمْشَى ضِيفْ لْدَارْ رَاجِلْ يِعْبِدْ فِي رَبِّي إِسْمُو تِيطُسْ يُوسْتُسْ، ودَارُو كَانِتْ لاَصْقَة فِي المَجْمَعْ. وْإِمِّنْ كْرِيسْبُسْ رَئِيسْ المَجْمَعْ بِالرَّبْ هُوَ وْعَايِلْتُو الكُلْ، وْبَرْشَة مِنْ أَهْلْ كُورِنْثُوسْ سَمْعُوا بِالتَّبْشِيرْ مْتَاعْ بُولُسْ وِامّْنُوا وِتْعَمّْدُوا. وْفِي لِيلَة ظْهُرْ الرَّبْ لْبُولُسْ فِي رُؤْيَا وْقَالُّو: «مَا تْخَافِشْ، آمَا تْكَلِّمْ وْمَا تُسْكُتْشْ. آنَا مْعَاكْ وْحَتَّى حَدْ مَا يِقْدِرْ يَعْمِلِّكْ حَتَّى حَاجَة خَايْبَة عْلَى خَاطِرْ عِنْدِي بَرْشَة نَاسْ فِي المْدِينَة هَاذِي.» وِقْعَدْ بُولُسْ فِي كُورِنْثُوسْ عَامْ وْسِتَّة شْهُورْ يْعَلِّمْ فِي النَّاسْ فِي كْلاَمْ اللهْ. وَقْتِلِّي كَانْ غَالْيُونْ وَالِي عْلَى مَنْطِقْةْ أَخَائِيَة جَاوْ اليْهُودْ كِلْمَة وَحْدَة عْلَى بُولُسْ وْهَزُّوهْ لِلمَحْكْمَة. وِشْكَاوْ بِيهْ وْقَالُوا: «الرَّاجِلْ هَاذَا يْحَاوِلْ يَقْنِعْ النَّاسْ بَاشْ يِعْبْدُوا اللهْ بْطَرِيقَة تْخَالِفْ الشَّرِيعَة مْتَاعْنَا.» وَقْتِلِّي بُولُسْ حَبْ يْدَافِعْ عْلَى رُوحُو، تْكَلِّمْ الوَالِي غَالْيُونْ وْقَالْ لِليْهُودْ: «كَانْ جَاتْ القَضِيَّة هَاذِي فِيهَا جْرِيمَة وِلاَّ تُهْمَة تَالِي رَانِي سْمَعْتْ كْلاَمْكُمْ. آمَا مَا دَامِتْ القَضِيَّة هَاذِي السْبَبْ مْتَاعْهَا كْلاَمْ وْأَسَامِي وْحَاجَاتْ تْخُصْ الشَّرِيعَة مْتَاعْكُمْ مَا عْلِيكُمْ كَانْ تْحِلُّوهَا مَا بِينَاتْكُمْ، آنَا مَا نْحِبِّشْ نُحْكُمْ فِي القَضَايَا هَاذُمْ.» وْمِنْ بَعْدْ طَرِّدْهُمْ مِالمَحْكْمَة. يَاخِي هَزُّوا سُوسْتَانِيسْ رَئِيسْ المَجْمَعْ وْضَرْبُوهْ قُدَّامْ المَحْكْمَة آمَا غَالْيُونْ مَا ادَّخِّلْشْ. قْعَدْ بُولُسْ فِي كُورِنْثُوسْ مُدَّة طْوِيلَة، مِنْ بَعْدْ وَدِّعْ الإِخْوَة وْسَافِرْ عْلَى البْحَرْ وِمْشَى لْسُورْيَة وِمْعَاهْ بْرِيسْكِلَّة وْأَكِيلاَ بَعْدْ مَا حَجِّمْ شَعْرُو فِي مْدِينِةْ كَنْخَرِيَّة عْلَى خَاطْرُو كَانْ وَاعِدْ وِعْدَة لْرَبِّي. وَقْتِلِّي وُصْلُوا لْأَفَسُسْ خَلاَّهُمْ بُولُسْ الغَادِي وِدْخَلْ لِلمَجْمَعْ مْتَاعْ اليْهُودْ وِتْنَاقِشْ مْعَاهُمْ. وْطَلْبُوا مِنُّو بَاشْ يَبْقَى مْعَاهُمْ مُدَّة أَطْوِلْ، آمَا هُوَ مَا قْبِلْشْ. وَدِّعْهُمْ وْقَالْ: «إِنْ شَاءْ اللهْ نَرْجْعِلْكُمْ.» مِنْ بَعْدْ سَافِرْ عْلَى البْحَرْ مِنْ أَفَسُسْ. وِهْبَطْ فِي قَيْصَرِيَّة وِطْلَعْ وْسَلِّمْ عْلَى الكَنِيسَة، مِنْ بَعْدْ هْبَطْ لِمْدِينِةْ أَنْطَاكْيَة. وْعَدَّى فِيهَا مُدَّة، وْبَعْدْ بْدَا يِتْنَقِّلْ فِي جِيهِةْ غَلاَطْيَة وْفَرِيجِيَّة مِنْ بْلاَصَة لِبْلاَصَة وْهُوَ يْشَجَّعْ فِي التْلاَمْذَة الكُلْهُمْ. وْجَا لْأَفَسُسْ يْهُودِي إِسْمُو أَبُلُّوسْ، أَصْلُو مِنْ الإِسْكَنْدَرِيَّة وْهُوَ رَاجِلْ يِتْكَلِّمْ بِالقْدَا وْيَعْرِفْ الكْتَابْ المُقَدَّسْ. وْيِتْعَلِّمْ فِي طْرِيقْ الرَّبْ، وِبْدَا يُخْطُبْ بْقُوَّة كْبِيرَة وِيْعَلِّمْ فِي النَّاسْ بِالضَّبْطْ فِي الحَاجَاتْ الِّي تْخُصْ يَسُوعْ تَعْلِيمْ صْحِيحْ رَغْمِلِّي هُوَ مَا كَانْ يَعْرِفْ كَانْ مَعْمُودِيِّةْ يُوحَنَّا. وِبْدَا يِتْكَلِّمْ جْهَارْ فِي المَجْمَعْ، يَاخِي سَمْعُوهْ أَكِيلاَ وِبْريسْكِلَّة وْهَزُّوهْ مْعَاهُمْ وْزَادُوا وَضّْحُولُو طْرِيقْ اللهْ. وْحَبْ أَبُلُّوسْ بَاشْ يْسَافِرْ لِبْلاَدْ أَخَائِيَة وْشَجّْعُوهْ الإِخْوَة عْلَى الشَّيْء هَاذَا وْكِتْبُوا جْوَابْ لِلتْلاَمْذَة الِّي غَادِي بَاشْ يْرَحّْبُوا بِيهْ، وَقْتِلِّي وْصُلْ عَاوِنْ المُؤْمْنِينْ بَرْشَة بِالنِّعْمَة الِّي عْطَاهَالُو رَبِّي. وْكَانْ يْنَاقِشْ فِي اليْهُودْ بْقُوَّة وِجْهَارْ وْيَقْنِعْ فِيهُمْ بْأَدِلَّة مِالكْتَابْ المُقَدَّسْ الِّي يَسُوعْ هُوَ المَسِيحْ. وْكِيفْ أَبُلُّوسْ كَانْ فِي كُورِنْثُوسْ، وْصُلْ بُولُسْ لْأَفَسُسْ، بَعْدْ مَا تْعَدَّى عْلَى الجِيهَاتْ الِّي بْعِيدَة عْلَى البْحَرْ لْقَى فِيهَا مَجْمُوعَة مِالتْلاَمْذَة. سْإِلْهُمْ: «وَقْتِلِّي إِمِّنْتُوا خْذِيتُوا الرُّوحْ القُدُسْ وِلاَّ لاَ؟» جَاوْبُوهْ: «لاَ، أَحْنَا مَا سْمَعْنَاشْ حَتَّى بِلِّي الرُّوحْ القُدُسْ مُوجُودْ.» عَاوِدْ سْإِلْهُمْ: «إِمَّالاَ آنَا هِي المَعْمُودِيَّة الِّي تْعَمِّدْتُوا بِيهَا؟» جَاوْبُوا: «مَعْمُودِيِّةْ يُوحَنَّا.» قَالْ بُولُسْ: «يُوحَنَّا كَانْ يْعَمِّدْ بِالمَعْمُودِيَّة مْتَاعْ التَّوْبَة وْيِدْعِي فِي الشَّعْبْ بَاشْ يِمّْنُوا بِلِّي بَاشْ يْجِي بَعْدُو، الِّي هُوَ يَسُوعْ.» وْكِي سَمْعُوا الشَّيْء هَاذَا، تْعَمّْدُوا بْإِسْمْ الرَّبْ يَسُوعْ. وَقْتِلِّي حَطْ بُولُسْ يْدِيهْ عْلِيهُمْ، نْزِلْ عْلِيهُمْ الرُّوحْ القُدُسْ. وِبْدَاوْا يِتْكَلّْمُوا بْلُغَاتْ مُوشْ مَفْهُومَة وْيِتْنَبّْأُوا. وْكَانْ عْدَدْهُمْ تَقْرِيبْ اثْنَاشِنْ رَاجِلْ. وِمْشَى لِلمَجْمَعْ مْتَاعْ اليْهُودْ وِبْقَى لْمُدِّةْ ثْلاَثَة شْهُرْ يِتْكَلِّمْ جْهَارْ وِيْنَاقِشْ فِي الحَاضْرِينْ وِيْحَاوِلْ بَاشْ يَقْنِعْهُمْ بْمَمْلِكْةْ اللهْ. آمَا ثَمَّة شْكُونْ مِنْهُمْ الِّي عَارْضُوهْ وْمَا اقْتَنْعُوشْ وِبْدَاوْا يْسِبُّوا فِي التَّعْلِيمْ هَاذَا قُدَّامْ بَرْشَة نَاسْ، بْعِدْ عْلِيهُمْ بُولُسْ وْهَزْ مْعَاهْ التْلاَمْذَة، وْكَانْ كُلْ يُومْ يْنَاقِشْ فِي النَّاسْ فِي مَدْرْسَة مْتَاعْ وَاحِدْ إِسْمُو تِيرَانُّوسْ. وْدَاوِمْ عْلَى الشَّيْء هَاذَا لْمُدِّةْ عَامِينْ، وْهَكَّا وُصْلِتْ كِلْمِةْ الرَّبْ لِلنَّاسْ الِّي يُسْكْنُوا فِي جِيهِةْ أَسِيَّة الكُلْهُمْ يْهُودْ وْيُونَانِيِّينْ. وِالله كَانْ يَعْمِلْ فِي مُعْجْزَاتْ كْبِيرَة عْلَى طْرِيقْ بُولُسْ. حَتَّى لِينْ النَّاسْ وَلاَّوْ يْهِزُّوا فِي المْنَادِلْ وِالبْشَاكِرْ الِّي سْتَعْمِلْهَا بُولُسْ وِيْحُطُّوهَا عْلَى المُرْضَى وْيَبْرَاوْ وِلاَّ تُخْرُجْ مِنْهُمْ الأَرْوَاحْ الشِّرِّيرَة. وْثَمَّة يْهُودْ دِيمَا يْدُورُوا فِي البْلاَدْ وْخِدْمِتْهُمْ هِيَ تَخْرِيجْ الأَرْوَاحْ الشِّرِّيرَة حَاوْلُوا بَاشْ يِسْتَعْمْلُوا اسْمْ الرَّبْ يَسُوعْ وِيْقُولُوا: «نْطَرّْدُوكُمْ بْإِسْمْ يَسُوعْ الِّي يْبَشِّرْ بِيهْ بُولُسْ.» وْثَمَّة كَاهِنْ يْهُودِي إِسْمُو سَكَاوَا وْهُوَ أَعْلَى وَاحِدْ فِي رُؤَسَاءْ الكُهَّانْ وْعِنْدُو سَبْعَة وْلاَدْ يَعْمْلُوا فِي نَفْسْ الشَّيْء. يَاخِي جَاوِبْهُمْ الرُّوحْ الشِّرِّيرْ: «يَسُوعْ آنَا نَعْرْفُو وْبُولُسْ زَادَا نَعْرْفُو، آمَا إِنْتُومَا شْكُونْ؟» هْجِمْ عْلِيهُمْ الرَّاجِلْ الِّي فِيهْ الرُّوحْ الشِّرِّيرْ وِقْدِرْ عْلِيهُمْ وِغْلِبْهُمْ، وْهَرْبُوا مِالدَّارْ عِرْيَانِينْ وْمَجْرُوحِينْ وِالشَّيْء هَاذَا وَلَّى مَعْرُوفْ بِينْ اليْهُودْ وِاليُونَانِيِّينْ الِّي سَاكْنِينْ فِي مْدِينِةْ أَفَسُسْ، وْخَافُوا بَرْشَة وْإِسْمْ الرَّبْ يَسُوعْ تْمَجِّدْ وْبَرْشَة مِالنَّاسْ مِلِّي امّْنُوا جَاوْ وْإِعْتَرْفُوا وْخَبّْرُوا عْلَى الحَاجَاتْ الخَايْبَة الِّي عَمْلُوهَا. وْبَرْشَة مِلِّي يَعْمْلُوا فِي السِّحْرْ جَابُوا مْعَاهُمْ كْتُبِّةْ السِّحْرْ مْتَاعْهُمْ، لَمُّوهَا وْحَرْقُوهَا قُدَّامْ النَّاسْ الكُلْ. وْكِي حِسْبُوا سُومْهَا لْقُوهَا تَسْوَى خَمْسِينْ أَلْفْ قَطْعَة مِالفِضَّة. وْهَكَّا كَانِتْ كِلْمِةْ اللهْ تِكْبِرْ وْتِتِنْشَرْ بْقُوَّة. وْبَعْدْ مَا جْرَاتْ الحَاجَاتْ هَاذِي الكُلْهَا قَرِّرْ بُولُسْ بَاشْ يْسَافِرْ لْأُورْشَلِيمْ وْيِتْعَدَّى عْلَى جِيهِةْ مَقْدُونِيَّة وْأَخَائِيَة وْقَالْ: «لاَزِمْ بَعْدْ مَا نُقْعُدْ فِيهَا نْزُورْ رُومَا زَادَا.» وِبْعَثْ لْمَقْدُونِيَّة زُوزْ مِلِّي يْعَاوْنُوا فِيهْ وْهُومَا تِيمُوثَاوُسْ وْأَرَسْطُوسْ وِقْعَدْ مُدَّة فِي جِيهِةْ أَسِيَّة. وْفِي المُدَّة هَاذِيكَا وُقْعِتْ مُشْكْلَة كْبِيرَة فِي أَفَسُسْ بِسْبَبْ التَّعْلِيمْ هَاذَا. ثَمَّة صَايْغِي إِسْمُو دِيمِتْرِيُوسْ كَانْ يَصْنَعْ فِي بَرْشَة تْمَاثِيلْ صْغِيرَة مِالفِضَّة لِلمَعَابِدْ مْتَاعْ الإِلاَهَة أَرْطَامِيسْ، وْهُوَ وِالصُّنَّاعْ مْتَاعُو كَانُوا يِرْبْحُوا فِي بَرْشَة فْلُوسْ. الصَّايْغِي لَمْ الصُّنَّاعْ مْتَاعُو وِالنَّاسْ الأُخْرِينْ الِّي يِخْدْمُوا فِي الخِدْمَة هَاذِي وْقَالِلْهُمْ: «يَا رْجَالْ إِنْتُومَا تَعْرْفُوا الِّي أَحْنَا عَايْشِينْ بِالقْدَا مِالخِدْمَة هَاذِي. وْإِنْتُومَا شُفْتُوا وِسْمَعْتُوا الِّي بُولُسْ خَلَّى بَرْشَة نَاسْ يْبَدّْلُوا رَايْهُمْ مُوشْ فِي أَفَسُسْ بَرْكْ، آمَا تَقْرِيبْ فِي جِيهِةْ أَسِيَّة الكُلْهَا وِقْنَعْ النَّاسْ الِّي الآلْهَة الِّي تِتْصْنَعْ بِاليِدْ مَاهِيشْ آلْهَة. وْهَاذَا مُوشْ بَاشْ يْخَلِّي خِدْمِتْنَا تِفْسِدْ بَرْكْ. آمَا زَادَا بَاشْ يْخَلِّي المَعْبِدْ مْتَاعْ الإِلاَهَة العْظِيمَة مْتَاعْنَا أَرْطَامِيسْ اطِّيحْ قِيمْتُو وْتِخْسِرْ المَجْدْ مْتَاعْهَا بَعْدْ مَا كَانُوا يِعْبْدُوا فِيهَا النَّاسْ الكُلْ فِي أَسِيَّة وْفِي الدِّنْيَا الكُلْهَا.» وْكِسَمْعُوا الصُّنَّاعْ الكْلاَمْ هَاذَا، تْغَشَشُوا وِبْدَاوْا يْصِيحُوا: «تَحْيَى أَرْطَامِيسْ الآلْهَة مْتَاعْ أَفَسُسْ!» وْصَارِتْ خُوضَة كْبِيرَة فِي المْدِينَة الكُلْهَا، وْبَرْشَة نَاسْ هِجْمُوا عْلَى غَايُوسْ وْأَرِسْتَرْخُسْ الِّي مِنْ مَقْدُونِيَّة وِلِّي كَانُوا مْسَافْرِينْ مْعَ بُولُسْ وْهَزُّوهُمْ بِالقُوَّة لِلسَّاحَة مْتَاعْ المَلْعَبْ. وْحَبْ بُولُسْ بَاشْ يْوَاجِهْ النَّاسْ آمَا التْلاَمْذَة مَا خَلاَّوْهْشْ. وْثَمَّة جْمَاعَة مِالمَسْؤُولِينْ الِّي فِي أَسِيَّة صْحَابْ بُولُسْ وَصُّولُو وِتْشَحّْتُوهْ بَاشْ مَا يْعَرِّضْشْ رُوحُو لِلخْطَرْ بْمَشْيَانُو لِلمَلْعَبْ. وِالنَّاسْ كَانُوا دَاخْلِينْ بْعَضْهُمْ، ثَمَّة نَاسْ يْصِيحُوا عْلَى حَاجَة وْنَاسْ أُخْرِينْ يْصِيحُوا عْلَى حَاجَة أُخْرَى، وْأَكْثِرْهُمْ مَا كَانُوشْ عَارْفِينْ عْلَى رْوَاحْهُمْ عْلاَشْ هُومَا مُوجُودِينْ فِي المَلْعَبْ. وْكَانْ مَا بِينَاتْهُمْ رَاجِلْ يْهُودِي إِسْمُو اسْكَنْدَرْ دَزُّوهْ اليْهُودْ القُدَّامْ وْطَلْبُوا مِنُّو بَاشْ يِتْكَلِّمْ، يَاخِي هَزْ ايدُو بَاشْ النَّاسْ يُسْكْتُوا عْلَى خَاطْرُو كَانْ يْحِبْ يِتْكَلِّمْ بَاشْ يْدَافِعْ عْلَى رُوحُو قُدَّامْ المَجْلِسْ آمَا النَّاسْ كِيفْ عَرْفُوا الِّي هُوَ يْهُودِي الكُلْهُمْ بْدَاوْا يْصِيحُوا بْصُوتْ وَاحِدْ وِلْمُدِّةْ سَاعْتِينْ: «تَحْيَى أَرْطَامِيسْ الإِلاَهَة مْتَاعْ أَفَسُسْ!» وْفِي الإِخِّرْ رَيِّضْهُمْ كَاتِبْ المْدِينَة وْقَالِلْهُمْ: «يَا أَهْلْ أَفَسُسْ، شْكُونْ مَا يَعْرِفْشْ الِّي أَفَسُسْ هِيَ المْدِينَة الِّي تُحْرُسْ فِي المَعْبِدْ مْتَاعْ أَرْطَامِيسْ، الإِلاَهَة القْوِيَّة وْتِمْثَالْ الحَجْرَة الِّي طَاحِتْ مِالسْمَاءْ؟ وْمَا دَامْهُمْ النَّاسْ الكُلْ يَعْرْفُوا الشَّيْء هَاذَا إِمَّالاَ يِلْزِمْكُمْ تْرِيضُوا وْمَا تَعْمْلُوا حَتَّى شَيْء بْزَرْبَة. إِنْتُومَا جِبْتُوا الزُّوزْ رْجَالْ هَاذُمْ وْهُومَا لاَ سِرْقُوا المَعْبِدْ وْلاَ كُفْرُوا بِالإِلاَهَة مْتَاعْكُمْ. آمَا إِذَا كَانْ دِيمِتْرِيُوسْ وِلِّي يِخْدْمُوا مْعَاهْ يْحِبُّوا يِشْكِيوْ، رَاهُو عِنْدْنَا مْحَاكِمْ وْحُكَّامْ يْنَجّْمُوا يِشْكُولْهُمْ. وْإِذَا كَانْ عِنْدْكُمْ شْكَايَة أُخْرَى رَاهُو لاَزِمْنَا نُحْكْمُوا فِيهَا فِي جَلْسَة قَانُونِيَّة. آمَا تَوَّا أَحْنَا الكُلْنَا مُمْكِنْ يِتْحْكَمْ عْلِينَا وْيِتْهْمُونَا بْعَمْلاَنْ المَشَاكِلْ فِي البْلاَدْ بِسْبَبْ الِّي صَارْ اليُومْ. أَحْنَا مَا عِنْدْنَاشْ حَتَّى شَيْء نْفَسّْرُوا بِيهْ المَشَاكِلْ الِّي قَاعْدَة تَجْرَى تَوَّا.» وْبِكْلاَمُو هَاذَا النَّاسْ الكُلْ مْشَاوْ. بَعْدْ مَا وْفَاتْ الخُوضَة، عَيِّطْ بُولُسْ لِلتْلاَمْذَة وْشَجِّعْهُمْ وْمِنْ بَعْدْ وَدِّعْهُمْ وْسَافِرْ لْجِيهِةْ مَقْدُونِيَّة وِقْعَدْ يْدُورْ فِيهَا وِيْشَجَّعْ فِي التْلاَمْذَة فِي كُلْ بُقْعَة وْفِي الإِخِّرْ وْصُلْ لِليُونَانْ وْعَدَّى فِيهَا ثْلاَثَة شْهُرْ، وَقْتِلِّي جَا بَاشْ يْسَافِرْ لْسُورْيَة عْرَفْ الِّي اليْهُودْ قَاعْدِينْ يَعْمْلُوا فِي خُطَّة بَاشْ يُقْتْلُوهْ، يَاخِي قَرِّرْ بَاشْ يَرْجَعْ عْلَى طْرِيقْ مَقْدُونِيَّة. وْسَافِرْ مْعَاهْ سُوبَاتْرُسْ وِلْدْ بِرُّسْ مِنْ مْدِينِةْ بِيرِيَّة، وْأَرِسْتَرْخُسْ وْسَكُونْدُسْ مِنْ مْدِينِةْ تْسَالُونِيكِي، وْغَايُوسْ وْتِيمُوثَاوُسْ مِنْ مْدِينِةْ دَرْبَة وْتِيخِيكُسْ وْتُرُوفِيمُسْ مِنْ جِيهِةْ أَسِيَّة. هَاذُمْ سِبْقُونَا وْقَعْدُوا يِسْتَنَّاوْ فِينَا فِي مْدِينِةْ تَرُوَاسْ. وْبَعْدْ عِيدْ الفْطِيرْ مْتَاعْ اليْهُودْ سَافِرْنَا مِنْ مْدِينِةْ فِيلِبِّي عْلَى البْحَرْ وِوْصُلْنَا لِمْدِينِةْ تَرُوَاسْ بَعْدْ خَمْسَة أَيَّامْ وِخْلَطْنَا عْلِيهُمْ وِقْعَدْنَا الغَادِي سَبْعَة أَيَّامْ. وْفِي أَوِّلْ الجِّمْعَة وَقْتِلِّي تْلَمِّينَا بَاشْ نَاكْلُوا الخُبْزْ مْعَ بْعَضْنَا بْدَا بُولُسْ يُوعِظْ فِي النَّاسْ المُوجُودِينْ وْطَوِّلْ فِي الخُطْبَة حَتَّى لْنُصْفْ اللِّيلْ عْلَى خَاطْرُو كَانْ نَاوِي مِالغُدْوَة بَاشْ يْسَافِرْ. وِالبِيتْ الِّي تْلَمِّينَا فِيهَا كَانِتْ فِي العْلِي وْكَانُوا فِيهَا بَرْشَة فْنَارَاتْ. وْكَانْ ثَمَّة وْلِدْ إِسْمُو أَفْتِيخُوسْ قَاعِدْ عْلَى حَرْفْ الشِّبَّاكْ غَلْبُو النُّومْ، وْبُولُسْ مَازَالْ يِتْكَلِّمْ يَاخِي طَاحْ أَفْتِيخُوسْ مِالطَّاقْ الثَّالِثْ وْكِهَزُّوهْ لْقَاوْهْ مَاتْ. هْبَطْ بُولُسْ وْتِرْمَي عْلِيهْ وْهَزُّو بِينْ يْدِيهْ وْقَالْ: «مَا تْخَافُوشْ رَاهُو مَازَالْ حَيْ.» وِمْبَاعِدْ طْلَعْ بُولُسْ لِلعْلِي وِقْسِمْ الخُبْزْ وِكْلَى مْعَ المُؤْمْنِينْ وِبْقَى يَحْكِي حَتَّى لِينْ طْلَعْ النْهَارْ وْسَافِرْ. وْرَوّْحُوا بِالوْلِدْ حَيْ وِالنَّاسْ كَانُوا مِتْشَجّْعِينْ بَرْشَة. آمَا أَحْنَا سْبِقْنَا بُولُسْ لِلسْفِينَة وِمْشِينَا لْأَسُّوسْ عْلَى البْحَرْ وِسْتَنِّينَاهْ كِيفْ مَا قَالِلْنَا وْحَبْ يْجِينَا مَاشِي عْلَى رِجْلِيهْ. وَقْتِلِّي خْلَطْ عْلِينَا طَلِّعْنَاهْ مْعَانَا فِي السْفِينَة وِمْشِينَا لِمْدِينِةْ مِيتْلِينِي. وْكَمِّلْنَا السْفَرْ وْمِنْ غُدْوَة وْصُلْنَا قُدَّامْ جَزِيرِةْ خِيُوسْ. وْفِي النْهَارْ الثَّالِثْ تْعَدِّينَا قْرِيبْ مِنْ جَزِيرِةْ سَامُوسْ. وِوْصُلْنَا لِمْدِينِةْ مِيلِيتُسْ فِي النْهَارْ الرَّابِعْ. قَرِّرْ بُولُسْ بَاشْ مَا يَهْبِطْشْ فِي أَفَسُسْ عْلَى خَاطْرُو مَا حَبِّشْ يْضَيِّعْ الوَقْتْ فِي مَنْطِقْةْ أَسِيَّة، عْلَى خَاطْرُو حَبْ يُوصِلْ فِيسَعْ لْأُورْشَلِيمْ بَاشْ يَحْضِرْ فِي عِيدْ يُومْ الخَمْسِينْ. وْمِنْ مِيلِيتُسْ بْعَثْ بُولُسْ شْكُونْ يِسْتَدْعَى شْيُوخْ الكَنِيسَة لْأَفَسُسْ وَقْتِلِّي جُوهْ قَالِلْهُمْ: «إِنْتُومَا تَعْرْفُوا كِيفَاشْ كَانِتْ تَصَرُّفَاتِي مْعَاكُمْ طْوَالْ المُدَّة الِّي عَدِّيتْهَا بِينَاتْكُمْ مِالنْهَارْ الأُوِّلْ الِّي دْخَلْتْ فِيهْ لْجِيهِةْ أَسِيَّة. كُنْتْ نِخْدِمْ فِي الرَّبْ بْكُلْ تَوَاضُعْ وِابَّرْشَة دْمُوعْ. كُنْتْ نْعَانِي فِي بَرْشَة مَشَاكِلْ عَمْلُوهَالِي اليْهُودْ الِّي كَانُوا يِتْآمْرُوا عْلِيَّ. مَا قَصِّرْتِشْ فِي حَتَّى حَاجَة فِيهَا فَايْدَة لِيكُمْ. كُنْتْ نْخَبِّرْ فِيكُمْ وِنْعَلِّمْ فِيكُمْ فِي الحَاجَاتْ الِّي تْفِيدْكُمْ قُدَّامْ النَّاسْ وْزَادَا فِي دْيَارْكُمْ. كُنْتْ انَّبَّهْ فِي اليْهُودْ وِاليُونَانِيِّينْ بَاشْ يْتُوبُوا لْرَبِّي وْيِمّْنُوا بِالرَّبْ يَسُوعْ. وْآنَا تَوَّا بَاشْ نْطِيعْ الرُّوحْ القُدُسْ وْنِمْشِي لْأُورْشَلِيمْ وْمَا نَعْرِفْشْ شْنُوَّة الِّي يِسْتَنَّى فِيَّ. آمَا رَاهُو فِي كُلْ مْدِينَة نِمْشِيلْهَا الرُّوحْ القُدُسْ كَانْ يْقُلِّي الِّي الحَبْسْ وِالمَشَاكِلْ يِسْتَنَّاوْ فِيَّ. وْآنَا مَا نَعْطِيشْ قِيمَة لِحْيَاتِي مَادَامْنْي قَاعِدْ نَسْعَى بَاشْ نْتَمِّمْ المُهِمَّة مْتَاعِي وِنْكَمِّلْ الخِدْمَة الِّي كَلِّفْنِي بِيهَا الرَّبْ يَسُوعْ، وْنِشْهِدْ بِالإِنْجِيلْ مْتَاعْ نِعْمِةْ اللهْ. وْآنَا نَعْرِفْ الِّي إِنْتُومَا مَا عَادِشْ بَاشْ تْشُوفُونِي. وْآنَا كُنْتْ مْعَاكُمْ الكُلْكُمْ وْبَشِّرْتْكُمْ بْمَمْلِكْةْ اللهْ. وِاليُومْ نِشْهْدِلْكُمْ بِلِّي آنَا بَرِيءْ مِنْ دَمّْكُمْ. عْلَى خَاطِرْنِي قُلْتِلْكُمْ عْلَى الشَّيْء الِّي يْحِبُّو رَبِّي الكُلُّو. رُدُّوا بَالْكُمْ عْلَى رْوَاحْكُمْ وِعْلَى النَّاسْ الِّي الرُّوحْ القُدُسْ حَطّْكُمْ مَسْؤُولِينْ عْلِيهُمْ بَاشْ تَرْعَاوْ كَنِيسِةْ اللهْ الِّي خْذَاهَا بْدَمْ ابْنُو. وْآنَا نَعْرِفْ الِّي بَعْدْ مَا نْسَافِرْ بَاشْ يُدْخْلُوا بِينَاتْكُمْ ذْيُوبَة مِتْوَحّْشِينْ وْمَا يَرْحْمُوشْ الغْنَمْ. وْزِيدْ عْلَى هَاذَا بَاشْ يُخْرْجُوا مِنْ بِينَاتْكُمْ إِنْتُومَا نَاسْ يْعَلّْمُوا فِي حَاجَاتْ مْعَوْجَة وْبِشْ يْخَلُّوا التْلاَمْذَة يْتَبّْعُوهُمْ هَاذَاكَا عْلاَشْ يِلْزِمْكُمْ تْرُدُّوا بَالْكُمْ، وِتْذَكّرُوا كِيفَاشْ قْعَدْتْ ثْلاَثَة سْنِينْ لِيلْ مْعَ نْهَارْ انَّبَّهْ فِيكُمْ بِالوَاحِدْ وْآنَا نِبْكِي بِالدْمُوعْ. وْآنَا تَوَّا نْسَلِّمْكُمْ للهْ وِلْكِلْمِةْ نِعْمْتُو الِّي هِيَ قَادْرَة بَاشْ تِبْنِيكُمْ وْتَعْطِيكُمْ مِيرَاثْ تِتْشَارْكُوا فِيهْ مْعَ القِدِّيسِينْ مْتَاعْ اللهْ الكُلْهُمْ. عُمْرِي مَا شْتْهِيتْ الفِضَّة وْلاَ الذْهَبْ وْلاَ اللِّبْسَة مْتَاعْ وَاحِدْ مِنْكُمْ. وْإِنْتُومَا تَعْرْفُوا الِّي آنَا خْدِمْتْ بِيْدَيَّ هَاذُمْ بَاشْ نُصْرُفْ عْلَى رُوحِي وِعْلَى النَّاسْ الِّي مْعَايَا. وْوَرِّيتْكُمْ كِيفَاشْ يِلْزِمْنَا نِتْعْبُوا بَاشْ نْعَاوْنُوا المِحْتَاجِينْ، ونِتْذَكّْرُوا كْلاَمْ الرَّبْ يَسُوعْ وَقْتِلِّي قَالْ: \الِّي يَعْطِي مُبَارَكْ أَكْثِرْ مِلِّي يَاخُذْ.\» وْبَعْدْ مَا قَالْ الكْلاَمْ هَاذَا هْبَطْ عْلَى رْكَايْبُو مْعَاهُمْ الكُلْ وْصَلَّى. وِبْكَاوْ النَّاسْ الكُلْهُمْ وْعَنّْقُوا بُولُسْ وْبَاسُوهْ. وْحِزْنُوا بَرْشَة عْلَى خَاطْرُو قَالِلْهُمْ: «مَا عَادِشْ بَاشْ تْشُوفُونِي مَرَّة أُخْرَى.» وْشَيّْعُوهْ لِلسْفِينَة وْوَدّْعُوهْ. وْبَعْدْ مَا تْفَارِقْنَا سَافِرْنَا، فِي البْحَرْ وِمْشِينَا لْجِيهِةْ كُوسْ، وْمِنْ غُدْوَة وْصُلْنَا لْجَزِيِرةْ رُودُسْ وْمِنْ غَادِي مْشِينَا لْبُرْطْ بَاتْرَا. وِلْقِينَا سْفِينَة مَاشْيَة لْفِينِيقْيَة، رْكِبْنَا فِيهَا وْسَافِرْنَا. وْظُهْرْتِلْنَا جَزِيرِةْ قُبْرُصْ، خَلِّينَاهَا عْلَى يْسَارْنَا وْكَمِّلْنَا السْفَرْ مَاشِينْ لْجِيهِةْ سُورْيَة. وْصُلْنَا لْبُرْطْ مْدِينِةْ صُورْ وِهْبَطْنَا فِيهْ بَاشْ السْفِينَة تْهَبِّطْ السِّلْعَة الِّي فِيهَا. لَوِّجْنَا عْلَى التْلاَمْذَة، وِقْعَدْنَا عِنْدْهُمْ سَبْعَة أَيَّامْ وِالرُّوحْ القُدُسْ خَلاَّهُمْ يْقُولُوا لْبُولُسْ الِّي مَا يِلْزْمُوشْ يِمْشِي لْأُورْشَلِيمْ. وَقْتِلِّي وْفَاتْ مُدِّةْ قْعَادْنَا عِنْدْهُمْ، خْرَجْنَا بَاشْ نْكَمّْلُوا السْفَرْ مْتَاعْنَا وِمْشَاوْ مْعَانَا هُومَا وِنْسَاهُمْ وِوْلاَدْهُمْ حَتَّى لِينْ خْرَجْنَا البَرَّة مِنْ المْدِينَة بَاشْ يْوَدّْعُونَا، وْكِقْرُبْنَا مِالشَّطْ هْبَطْنَا عْلَى رْكَايِبْنَا وِطْلَبْنَا رَبِّي. مِنْ بَعْدْ سَلِّمْنْا عْلِيهُمْ وِرْكِبْنَا فِي السْفِينَة، وْهُومَا رَجْعُوا لِدْيَارْهُمْ. وْكَمِّلْنَا السْفَرْ عْلَى البْحَرْ مِنْ صُورْ لِبْتُولِمَايِسْ، سَلِّمْنَا عْلَى الإِخْوَة المُوجُودِينْ الغَادِي وْعَدِّينَا مْعَاهُمْ نْهَارْ وَاحِدْ. وْمِنْ غُدْوَة مْشِينَا لِمْدِينِةْ قَيْصَرِيَّة وِمْشِينَا ضْيُوفْ لْدَارْ وَاحِدْ مُبَشِّرْ إِسْمُو فِيلِبُّسْ وْهُوَ وَاحِدْ مِالسَّبْعَة رْجَالْ الِّي خْتَارُوهُمْ فِي أُورْشَلِيمْ. وْعِنْدُو أَرْبْعَة بْنَاتْ صْبَايَا كَانُوا يِتْنَبّْأُوا. وِقْعَدْنَا عَنْدُو أَيَّامَاتْ، وَقْتِلِّي أَحْنَا الغَادِي جَانَا نَبِي إِسْمُو أَغَابُوسْ مِنْ جِيهِةْ اليَهُودِيَّة. خْذَا حْزَامْ بُولُسْ وِرْبَطْ بِيهْ يْدِيهْ وْسَاقِيهْ وْقَالْ: «الرُّوحْ القُدُسْ يْقُولْ الِّي مُولَى الحْزَامْ هَاذَا بَاشْ يَرْبْطُوهْ اليْهُودْ كِيمَا هَكَّا فِي أُورْشَلِيمْ وِيْسَلّْمُوهْ لِلنَّاسْ الِّي مَا هُمْشْ يْهُودْ.» وَقْتِلِّي سْمَعْنَا الكْلاَمْ هَاذَا، أَحْنَا صْحَابْ بُولُسْ وِالنَّاسْ الِّي مِنْ غَادِي وَلِّينَا الكُلْنَا نِتْشَحّْتُوا فِي بُولُسْ بَاشْ مَا يِمْشِيشْ لْأُورْشَلِيمْ آمَا بُولُسْ قَلْنَا: «عْلاَشْ تِبْكِيوْ وِتْوَجّْعُولِي فِي قَلْبِي؟ آنَا مُوشْ مُسْتْعَدْ بَرْكْ بَاشْ يْكَتّْفُونِي فِي أُورْشَلِيمْ، رَانِي مُسْتْعَدْ حَتَّى بَاشْ نْمُوتْ عْلَى خَاطِرْ اسْمْ الرَّبْ يَسُوعْ.» وَقْتِلِّي مَا نَجِّمْنَاشْ نَقْنْعُوهْ سْكِتْنَا وْقُلْنَا: «خَلِّي مَشيئَة رَبّي هِي اللِّي تْتِمْ.» وْبَعْدْ أَيَّامَاتْ حَضِّرْنَا رْوَاحْنَا لِلسْفَرْ وِمْشِينَا لْأُورْشَلِيمْ وِمْشَاوْ مْعَانَا تْلاَمْذَة مِنْ قَيْصَرِيَّة وْهَزُّونَا لْدَارْ وَاحِدْ مِنْ قُبْرُصْ إِسْمُو مَنَاسُونْ وِلِّي هُوَ تِلْمِيذْ قْدِيمْ بَاشْ نُقْعْدُوا عَنْدُو. وَقْتِلِّي وْصُلْنَا لْأُورْشَلِيمْ رَحّْبُوا بِينَا الإِخْوَة وْهُومَا فَرْحَانِينْ وْمِنْ غُدْوَة مْشَى مْعَانَا بُولُسْ لْدَارْ يَعْقُوبْ، وْكَانُوا شْيُوخْ الكَنِيسَة الكُلْهُمْ عَنْدُو فِي دَارُو. سَلِّمْ عْلِيهُمْ بُولُسْ وِبْدَا يَحْكِيلْهُمْ بِالتَّفْصِيلْ عْلَى الحَاجَاتْ الِّي رَبِّي عْمَلْهُمْ عْلَى طْرِيقْ خِدْمْتُو لِلنَّاسْ الِّي مَا هُمْشْ يْهُودْ. وَقْتِلِّي سَمْعُوا أَخْبَارُو حِمْدُوا رَبِّي وْقَالُوا: «إِنْتِ تَعْرِفْ يَا خُونَا بُولُسْ الِّي ثَمَّة آلاَفْ مِاليْهُودْ امّْنُوا بِالرَّبْ وْهُومَا تَوَّا مِتْحَمّْسِينْ بَرْشَة لِلشَّرِيعَة. وْسَمْعُوا الِّي إِنْتِ تْعَلِّمْ فِي اليْهُودْ الِّي يُسْكْنُوا مْعَ الأَجَانِبْ بَاشْ مَا عَادِشْ يْتَبّْعُوا مُوسَى وِتْوَصِّي فِيهُمْ بَاشْ مَا يْطَهّْرُوشْ وْلاَدْهُمْ وْمَا يْتَبّْعُوشْ عْوَايِدْهُمْ. شْنُوَّة بَاشْ نَعْمْلُوا تَوَّا؟ أَكِيدْ رَاهُمْ بَاشْ يِسْمْعُوا الِّي إِنْتِ جِيتْ. أَعْمِلْ الشَّيْء الِّي بَاشْ نْقُولُولِكْ عْلِيهْ. عِنْدْنَا أَرْبْعَة رْجَالْ وَاعْدِينْ وِعْدَة. هِزّْهُمْ لِلهَيْكِلْ وْأَعْمِلْ مْعَاهُمْ الحَاجَاتْ الِّي لاَزْمَة فِي العَادَة مْتَاعْ التَّطْهِيرْ وْأَعْطِيهُمْ فْلُوسْ بَاشْ يْحَجّْمُوا شْعُورَاتْهُمْ وْهَكَّا النَّاسْ الكُلْ بَاشْ يَعْرْفُوا الِّي الشَّيْء الِّي سَمْعُوهْ عْلِيكْ مُوشْ صْحِيحْ وِلِّي إِنْتِ قَاعِدْ تْحَافِظْ عْلَى الشَّرِيعَة كِيفْهُمْ وِالمُؤْمْنِينْ الِّي مَا هُمْشْ يْهُودْ بْعَثْنَالْهُمْ جْوَابْ وْوَصِّينَاهُمْ بَاشْ مَا يَاكْلُوشْ مِالضْحِيَّاتْ المَذْبُوحَة لِلصْنَبْ وِالدَّمْ وِلْحَمْ الحَيَوَانَاتْ المَخْنُوقَة وْيِبْعْدُوا عْلَى الزْنَى.» وْهَاذَا الِّي صَارْ، مِنْ غُدْوَة هَزْ بُولُسْ الأَرْبْعَة رْجَالْ وْبَعْدْ مَا عْمَلْ هُوَ زَادَا الحَاجَاتْ الِّي لاَزْمَة فِي العْوَايِدْ مْتَاعْ التَّطْهِيرْ، دْخَلْ لِلهَيْكِلْ بَاشْ يْقيِّدْ النْهَارْ الِّي يُوفَى فِيهْ الأُسْبُوعْ مْتَاعْ التَّطْهِيرْ وْكُلْ وَاحِدْ مِنْهُمْ يْقَدِّمْ القُرْبَانْ المَطْلُوبْ مِنُّو. وْكِقْرِيبْ تُوفَي السَّبْعَة أَيَّامْ ثَمَّة جْمَاعَة مِاليْهُودْ مِنْ جِيهِةْ أَسِيَّة شَافُوا بُولُسْ قَاعِدْ فِي الهَيْكِلْ. يَاخِي هَيّْجُوا عْلِيهْ النَّاسْ وْشَدُّوهْ. وْهُومَا يْصِيحُوا: «عَاوْنُونَا يَا بَنِي إِسْرَائِيلْ، هَاذَا هُوَ الرَّاجِلْ الِّي يِدْعِي فِي النَّاسْ فِي كُلْ بُقْعَة لْتَعْلِيمْ ضِدْ شَعْبْنَا وْشَرِيعِتْنَا وْضِدْ البْلاَصَة هَاذِي زَادَا، وْزَادْ دَخِّلْ اليُونَانِيِّينْ لِلهَيْكِلْ وْنَجِّسْ البْلاَصَة المُقَدّْسَة هَاذِي.» عْلَى خَاطِرْهُمْ شَافُوا تُرُوفِيمُسْ الِّي مِنْ أَفَسُسْ مْعَ بُولُسْ فِي المْدِينَة يَاخِي مْشَى فِي بَالْهُمْ الِّي هُوَ دَخّْلُو مْعَاهْ لِلهَيْكِلْ. وَقْتْهَا امَّالِي المْدِينَة الكُلْهُمْ هَاجُوا وْجَرُّوا بُولُسْ لْبَرَّة مِالهَيْكِلْ وْفِي الوَقْتْ هَاذَاكَا البِيبَانْ تْسَكّْرِتْ. وَقْتِلِّي حَاوْلُوا بَاشْ يُقْتْلُوهْ وْصُلْ الخْبَرْ لْقَايِدْ العَسْكِرْ الِّي أُورْشَلِيمْ الكُلْهَا خَايْضَة. وْبِالوَقْتْ هَزْ مْعَاهْ العَسْكِرْ وِالقَادَة مْتَاعْ المِئَاتْ وْجَا فِيسَعْ، وْكِي اليْهُودْ شَافُوا العَسْكِرْ وِالقَايِدْ مْتَاعْهُمْ جَايِينْ بَطّْلُوا مَا عَادِشْ يَضْرْبُوا فِي بُولُسْ. قْرُبْ القَايِدْ وْشَدْ بُولُسْ وِأْمَرْ العَسْكِرْ مْتَاعُو بَاشْ يَرْبْطُوهْ بْزُوزْ سْلاَسِلْ وِبْدَا يِسْإِلْ: شْكُونُو هَاذَا وْآشْ عْمَلْ؟ يَاخِي بْدَاوْا جْمَاعَة مِنْهُمْ يْصِيحُوا وِيْقُولُوا فِي شَيْء وِجْمَاعَة أُخْرِينْ يْقُولُوا فِي شَيْء آخَرْ. وْكِمَا نَجِّمْشْ يَعْرِفْ شْنُوَّة الِّي وْقَعْ بِالضَّبْطْ بِسْبَبْ الهِيجَة مْتَاعْ النَّاسْ أْمَرْ بَاشْ يْهِزُّوا بُولُسْ لِلقَازَرْنَة. وَقْتِلِّي وُصْلُوا بِيهْ لِلدْرُوجْ مْتَاعْ القَازَرْنَة تْلَزُّوا العَسْكِرْ بَاشْ يْهِزُّوهْ الفُوقْ وِيْبَعّْدُوهْ عْلَى النَّاسْ بَاشْ مَا يَضْرْبُوهِشْ. عْلَى خَاطِرْهُمْ كَانُوا يْتَبّْعُوا فِيهْ وْكَانُوا يْصِيحُوا: «أُقْتْلُوهْ!» وِقْبَلْ مَا يُدْخُلْ بُولُسْ لِلقَازَرْنَة قَالْ لِلقَايِدْ بِاللُّغَة اليُونَانِيَّة: «انَّجِّمْشِي نْقُلِّكْ حَاجَة؟» قَالْ القَايِدْ: «تِتْكَلِّمْ بِاليُونَانِيَّة؟ إِمَّالاَ إِنْتِ مَاكِشْ هَاكَا المَصْرِي الِّي عْمَلْ ثَوْرَة فِي المْدِينَة المُدَّة الِّي فَاتِتْ وْخَرِّجْ مْعَاهْ أَرْبْعَة آلاَفْ مِنْ قَتَّالِينْ الأَرْوَاحْ لِلصَّحْرَاء وْحَطْ رُوحُو قَايِدْ عْلِيهُمْ؟» قَالْ بُولُسْ: «آنَا يْهُودِي مِنْ طَرْسُوسْ المْدِينَة المَشْهُورَة الِّي فِي جِيهِةْ كِيلِيكِيَّة وْنُطْلُبْ مِنِّكْ بَاشْ تْخَلِّينِي نْكَلِّمْ الشَّعْبْ.» آذِنْلُو القَايِدْ، ووْقُفْ بُولُسْ فُوقْ الدْرُوجْ وْشَارْ بِيدُو لِلشَّعْبْ، وْكِسِكْتُوا بْدَا يْكَلِّمْ فِيهُمْ بِاللُّغَة العِبْرِيَّة وْقَالْ: «يَا الإِخْوَة وْيَا الآبَاءْ اسْمْعُونِي، آنَا بَاشْ نْدَافِعْ عْلَى رُوحِي قُدَّامْكُمْ.» وكِسَمْعُوهْ يْكَلِّمْ فِيهُمْ بِاللُّغَة العِبْرِيَّة زَادُو سِكْتُوا، وْهُو قَالْ: «آنَا يْهُودِي تُولِدْتْ فِي طَرْسُوسْ المُوجُودَة فِي كِيلِيكِيَّة آمَا تْرَبِّيتْ فِي المْدِينَة هَاذِي وْكُنْتْ تِلْمِيذْ عِنْدْ غَمَالاَئِيلْ وِتْعَلِّمْتْ كِيفَاشْ نْطِيعْ الشَّرِيعَة مْتَاعْ جْدُودْنَا بِالضَّبْطْ وْكُنْتْ مِتْحَمِّسْ لْخِدْمِةْ اللهْ كِيفْكُمْ إِنْتُومَا بِالضَّبْطْ. وْإِضْطَهِدْتْ النَّاسْ الِّي يْتَبّْعُوا فِي التَّعْلِيمْ هَاذَا لْحَدْ المُوتْ، وْكُنْتْ نْشِدْ فِيهُمْ رْجَالْ وِنْسَاء وْحَطِّيتْهُمْ فِي الحَبْسْ. وْزَادَا كْبِيرْ الكُهَّانْ وِالمَجْلِسْ مْتَاعْ الشْيُوخْ يِشْهْدُوا الِّي كْلاَمِي هَاذَا صْحِيحْ، وْآنَا خْذِيتْ مِنْ عِنْدْهُمْ جْوَابَاتْ وْهَزِّيتْهُمْ لِخْوَاتْهُمْ فِي دِمَشْقْ بَاشْ يْعَاوْنُونِي عْلَى شَدَّانْهُمْ بَاشْ انَّجِّمْ نْرَجَّعْهُمْ لْأُورْشَلِيمْ وِيِتْعَاقْبُوا.» «وْوَقْتِلِّي قْرِيبْ نُوصِلْ لْدِمَشْقْ مْعَ نُصْفْ النْهَارْ ضْوَى عْلَيَّ نُورْ عْظِيمْ مِالسْمَاءْ. يَاخِي طُحْتْ عْلَى الأَرْضْ وِسْمِعْتْ صُوتْ يْقُلِّي: \شَاوُلْ! شَاوُلْ! عْلاَشْ تِضْطَهِدْ فِيَّ؟\ جَاوِبْتْ: \شْكُونْ إِنْتِ يَا سِيدِي؟\ قَالْ: \آنَا يَسُوعْ النَّاصْرِي الِّي إِنْتِ تِضْطَهِدْ فِيهْ.\ وِالنَّاسْ الِّي مْعَايَ شَافُوا النُّورْ آمَا مَا سَمْعُوشْ الصُّوتْ الِّي يْكَلِّمْ فِيَّ. وِسْأَلْتْ: \شْنُوَّة نَعْمِلْ يَا رَبْ؟\ جَاوِبْنِي الرَّبْ وْقَالْ: \قُومْ وْأُدْخُلْ لْدِمَشْقْ، وْغَادِي يْقُولُولِكْ شْنُوَّة يِلْزْمِكْ تَعْمِلْ.\ وْهَزُّونِي النَّاسْ الِّي مْعَايَ مِنْ يْدَيَّا حَتَّى لِينْ وَصّْلُونِي لْدِمَشْقْ عْلَى خَاطِرْنِي مَا عَادِشْ نْشُوفْ مِنْ كَثْرِةْ مَا النُّورْ مَاهُو قْوِي. وْكَانْ ثَمَّة رَاجِلْ فِي دِمَشْقْ إِسْمُو حَنَانِيَّا يْخَافْ رَبِّي وْعَايِشْ كِيفْ مَا تْقُولْ الشَّرِيعَة، وِاليْهُودْ الِّي فِي دِمَشْقْ الكُلْهُمْ يِشْهْدُولُو الِّي هُوَ بَاهِي. جَانِي وِوْقُفْ بْجَنْبِي وْقَالْ: \يَا خُويَا شَاوُلْ، شُوفْ.\ يَاخِي رْجَعْتْ نْشُوفْ بِالوَقْتْ، وْرِيتُو قُدَّامِي. وْقَالْ: \إِلاَهْ جْدُودْنَا خْتَارِكْ مِنْ قْبَلْ بَاشْ تَعْرِفْ إِرَادْتُو وِتْشُوفْ الخَادِمْ البَارْ مْتَاعُو وْتِسْمَعْ صُوتْ خَارِجْ مِنْ فُمُّو. إِنْتِ بَاشْ تْكُونْ شَاهِدْ لِيهْ قُدَّامْ النَّاسْ الكُلْ بِلِّي سْمَعْتْ وْرِيتْ. وْتَوَّا فَاشْ تِسْتَنَّى قُومْ تْعَمِّدْ وْطَهِّرْ رُوحِكْ مِالذْنُوبْ وِادْعِي بْإِسْمْ الرَّبْ.\» «وْبَعْدْ مَا وْقَعْ الشَّيْء هَاذَا، رْجَعْتْ لْأُورْشَلِيمْ، وْكِكُنْتْ نْصَلِّي فِي الهَيْكِلْ شُفْتْ رُؤْيَا. وْشُفْتْ الرَّبْ وْقَالِّي: \ازْرِبْ وْأُخْرُجْ تَوَّا مِنْ أُورْشَلِيمْ عْلَى خَاطِرْ نَاسْهَا مَا يِقْبْلُوشْ بَاشْ تِشْهِدْلِي فِيهَا.\ يَاخِي قُلْتْ: \يَا رَبْ رَاهُمْ يَعْرْفُوا الِّي آنَا كُنْتْ نْلَوِّجْ عَلِّي يِمّْنُوا بِيكْ فِي المَجَامِعْ الكُلْهَا بَاشْ نَضْرِبْهُمْ وِنْحُطّْهُمْ فِي الحَبْسْ. وْآنَا كُنْتْ مُوجُودْ وَقْتِلِّي قِتْلُوا شَهِيدِكْ اسْتِفَانُوسْ، آنَا كُنْتْ مْوَافِقْ عْلَى قَتْلاَنُو وْكُنْتْ نْعِسْ عْلَى حْوَايِجْ النَّاسْ الِّي قَتْلُوهْ\ آمَا هُوَ قَالِّي: \إِمْشِي بَاشْ نَبْعْثِكْ بْعِيدْ لِلنَّاسْ الِّي مَا هُمْشْ يْهُودْ.\» وْقَعْدُوا النَّاسْ يِسْمْعُوا فِيهْ حَتَّى لِينْ وْصُلْ للكِلْمَة هَاذِي، يَاخِي صَاحُوا وْقَالُوا لْقَايِدْ العَسْكِرْ: «إِمْحِي الرَّاجِلْ هَاذَا مِالأَرْضْ عْلَى خَاطْرُو مَا يِسْتْحَقِّشْ بَاشْ يْعِيشْ.» مِنْ بَعْدْ بْدَاوْا يْصِيحُوا وْيَرْمِيوْ فِي حْوَايِجْهُمْ وِيْذَرُّوا فِي التْرَابْ فِي الهْوَاء. يَاخِي أْمَرْ قَايِدْ العَسْكِرْ بَاشْ يْدَخّْلُوا بُولُسْ لِلقَازَرْنَة وْيِسْتَجْوْبُوهْ وْيَضْرْبُوهْ بِالسُّوطْ بَاشْ يَعْرِفْ شْنُوَّة الشّيْء الِّي خَلَّى النَّاسْ يْهِيجُوا عْلِيهْ. وْوَقْتِلِّي العَسْكِرْ كَتّْفُوا بُولُسْ بَاشْ يَضْرْبُوهْ بِالسُّوطْ، قَالْ لْقَايِدْ العَسْكِرْ الِّي كَانْ وَاقِفْ بْجَنْبُو: «يَاخِي القَانُونْ يِسْمْحِلْكُمْ بَاشْ تَضْرْبُوا مُوَاطِنْ رُومَانِي بِالسُّوطْ قْبَلْ مَا تُحْكْمُوا عْلِيهْ؟» وْكِسْمَعْ قَايِدْ العَسْكِرْ الكْلاَمْ هَاذَا مْشَى لِلقَايِدْ الكْبِيرْ مْتَاعُو وْخَبّْرُو بِالشَّيْء هَاذَا وْقَالْ: «شْنُوَّة بَاشْ تَعْمِلْ تَوَّا؟ رَاهُو الرَّاجِلْ هَاذَا رُومَانِي.» وِمْشَى القَايِدْ الكْبِيرْ بِيدُو وْسِأْلُو: «بِالحَقْ إِنْتِ مُوَاطِنْ رُومَانِي؟» جَاوْبُو: «إِي نْعَمْ.» قَالْ القَايِدْ: «آنَا دْفَعْتْ بَرْشَة فْلُوسْ بَاشْ وَلِّيتْ مُوَاطِنْ رُومَانِي.» قَالْ بُولُسْ: «آنَا رُومَانِي مِلِّي تُولِدْتْ.» وْبِالوَقْتْ بَعِّدْ عْلِيهْ العَسْكِرْ الِّي كَانُوا يِسْتَجْوْبُوا فِيهْ وْيَضْرْبُوا فِيهْ وِالقَايِدْ الكْبِيرْ خَافْ بَرْشَة عْلَى خَاطْرُو عْرَفْ الِّي هُوَ كَتِّفْ مُوَاطِنْ رُومَانِي. وْمِنْ غُدْوَة حَبْ القَايِدْ يَعْرِفْ حْقِيقِةْ التُّهْمَة الِّي تِهْمُوهْ بِيهَا اليْهُودْ، وْنَحَّالُو السْلاَسِلْ وِأْمَرْ بَاشْ يِسْتَدْعَاوْ رُؤَسَاءْ الكُهَّانْ ومَجْلِسْ الشْيُوخْ وِاسْتَدْعَى بُولُسْ زَادَا وْوَقّْفُو قُدَّامْهُمْ. خْزَرْ بُولُسْ لِلمَجْلِسْ مْتَاعْ اليْهُودْ وْقَالْ: «يَا إِخْوَة آنَا عِشْتْ بْضَمِيرْ صَالِحْ قُدَّامْ اللهْ حَتَّى لْتَوَّا.» لَكِنْ حَنَانِيَّا كُبِيرْ الكُهَّانْ أْمَرْ وَاحِدْ مِالوَاقْفِينْ مْعَاهْ بَاشْ يَضْرِبْ بُولُسْ عْلَى فُمُّو. قَالْ بُولُسْ: «يَضْرْبِكْ رَبِّي يَلِّي إِنْتِ كِيفْ الحِيطْ المَدْهُونْ بِالأَبْيِضْ! إِنْتِ قَاعِدْ غَادِي بَاشْ تُحْكُمْ عْلِيَّ كِيفْ مَا تْقُولْ الشَّرِيعَة، وْمِنْ بَعْدْ تْخَالِفْ الشَّرِيعَة وْتُأْمُرْ بَاشْ يَضْرْبُونِي؟» قَالُولُو النَّاسْ الوَاقْفِينْ بْجَنْبُو: «يَاخِي تْسِبْ فِي كْبِيرْ الكُهَّانْ مْتَاعْ اللهْ؟» جَاوِبْ بُولُسْ وْقَالْ: «يَا إِخْوَة مَا كُنْتِشْ نَعْرِفْ الِّي هُوَ كْبِيرْ الكُهَّانْ وْمَكْتُوبْ فِي الكْتَابْ: \مَا تْسَبِّشْ رَئِيسْ شَعْبِكْ.\» وْبُولُسْ كَانْ يَعْرِفْ الِّي ثَمَّة جْمَاعَة مِنْ أَعْضَاءْ المَجْلِسْ مْتَاعْ اليْهُودْ صَدُّوقِيِّينْ وِالجْمَاعَة الأُخْرِينْ فَرِّيسِيِّينْ هَاذَاكَا عْلاَشْ صَاحْ وْقَالْ: «يَا إِخْوَة آنَا فِرِّيسِي وْبَابَا فِرِّيسِي وْآنَا قَاعْدِينْ يُحْكْمُوا عْلِيَّ تَوَّا عْلَى خَاطِرْنِي عِنْدِي أَمَلْ فِي القْيَامَة مْتَاعْ المُوتَى.» وْدُوبْ مَا قَالْ الكْلاَمْ هَاذَا بْدَاوْا الفَرِّيسِيِّينْ وِالصَّدُّوقِيِّينْ يِتْعَارْكُوا وِالنَّاسْ تْقِسْمُوا عْلَى ثْنِينْ. عْلَى خَاطِرْ الصَّدُّوقِيِّينْ مَا يِمّْنُوشْ بِالقْيَامَة مْتَاعْ المُوتَى وِالمْلاَيْكَة وِالأَرْوَاحْ، آمَا الفَرِّيسِيِّينْ يِمّْنُوا بِيهُمْ الكُلْ. وِبْدَاوْا يْصِيحُوا، يَاخِي وُقْفُوا جْمَاعَة مِالكُتَّابْ مْتَاعْ اليْهُودْ الفَرِّيسِيِّينْ وِبْدَاوْا يْنَاقْشُوا بْقُوَّة وْقَالُوا: «الرَّاجِلْ هَاذَا مَا عَنْدُو حَتَّى ذَنْبْ، بَالِكْشْ كَلّْمُو رُوحْ وِلاَّ مَلاَكْ؟» وْزَادْ كْبِرْ المُشْكُلْ. وْخَافْ قَايِدْ العَسْكِرْ لاَ يُقْتْلُوا بُولُسْ وِأْمَرْ العَسْكِرْ بَاشْ يَهْبْطُوا وِيْهِزُّوا بُولُسْ مِنْ بِينَاتْهُمْ وِيْرَجّْعُوهْ لِلقَازَرْنَة. وْغُدْوَة فِي اللِّيلْ ظْهُرْ الرَّبْ لْبُولُسْ وْقَالُّو: «اتْشَجَّعْ! كِيمَا شْهِدْتْلِي فِي أُورْشَلِيمْ، لاَزِمْ تِشْهِدْلِي فِي رُومَا زَادَا.» وَقْتِلِّي طْلَعْ النْهَارْ تْفَاهْمُوا اليْهُودْ بَاشْ يُقْتْلُوا بُولُسْ، وْعَاهْدُوا رَبِّي بَاشْ مَا يَاكْلُوا وْمَا يُشْرْبُوا حَتَّى شَيْء حَتَّى لِينْ يُقْتْلُوهْ. وِلِّي تْعَاهْدُوا كَانُوا أَكْثِرْ مِنْ أَرْبْعِينْ وَاحِدْ. وِمْشَاوْ لْرُؤَسَاءْ الكُهَّانْ وِالشْيُوخْ وْقَالُوا: «تِحْرِمْ عْلِينَا المَاكْلَة وِالشْرَابْ حَتَّى لِينْ نُقْتْلُوا بُولُسْ. إِنْتُومَا بْصِيفِتْكُمْ أَعْضَاءْ المَجْلِسْ مْتَاعْ اليْهُودْ اطْلْبُوا مِنْ قَايِدْ العَسْكِرْ بَاشْ يْجِيبْ بُولُسْ، بْحُجِّةْ الِّي إِنْتُومَا بَاشْ تُحْكْمُوا عْلِيهْ مِنْ جْدِيدْ وْإِحْنَا مُسْتْعَدِّينْ بَاشْ نُقْتْلُوهْ قْبَلْ مَا يُوصِلْ لِلمَجْلِسْ.» آمَا وِلْدْ أُخْتْ بُولُسْ سْمَعْهُمْ وْهُومَا يِتْفَاهْمُوا عْلِيهْ وِمْشَالُو لِلقَازَرْنَة وْخَبّْرُوا بْكُلْ شَيْء. سْتَدْعَى بُولُسْ وَاحِدْ مِنْ القَادَة مْتَاعْ العَسْكِرْ وِطْلَبْ مِنُّو بَاشْ يْهِزْ وِلْدْ أُخْتُو لِلقَايِدْ الكْبِيرْ بَاشْ يْقُلُّو عْلَى خْبَرْ مُهِمْ. وْهَزُّو لِلقَايِدْ وْقَالْ: «رَاهُو بُولُسْ عَيِّطْلِي وِطْلَبْ مِنِّي بَاشْ نْجِيبْلِكْ الوْلِدْ هَاذَا عْلَى خَاطِرْ عَنْدُو خْبَرْ مُهِمْ يْحِبْ يْقُولْهُولِكْ.» شَدُّو مِنْ يِدُّو وْبَعّْدُو عْلَى النَّاسْ وْسِأْلُو: «شْنُوَّة الخْبَرْ المُهِمْ الِّي تْحِبْ تْقُولْهُولِي؟» وْهُو قَالُّو: «اليْهُودْ تْفَاهْمُوا بَاشْ يُطْلْبُوا مِنِّكْ بَاشْ غُدْوَة تْجِيبْ بُولُسْ لِلمَجْلِسْ مْتَاعْ اليْهُودْ وْيِحْسْبُوا رْوَاحْهُمْ الِّي هُومَا بَاشْ يْثَبّْتُوا فِي مُشْكُلْتُو. مَا تْوَافِقْشْ عْلَى الشَّيْء الِّي بَاشْ يُطْلْبُوهْ مِنِّكْ، رَاهُو ثَمَّة أَكْثِرْ مِنْ أَرْبْعِينْ رَاجِلْ حَرّْمُوا عْلَى رْوَاحْهُمْ المَاكْلَة وِالشْرَابْ وْقَرَرُوا بَاشْ يُقْتْلُوهْ، وْهُومَا تَوَّا مْحَضّْرِينْ رْوَاحْهُمْ، وْقَاعْدِينْ يِسْتَنَّاوْ فِيكْ بَاشْ تْوَافِقْ عْلَى الشَّيْء الِّي بَاشْ يُطْلْبُوهْ مِنِّكْ.» خَرِّجْ القَايِدْ الوْلَدْ بَعْدْ مَا قَالُّو: «مَا تْقُولْ لْحَتَّى حَدْ عْلَى الشَّيْء الِّي عْلِمْتْنِي بِيهْ.» وْعَيِّطْ لْزُوزْ مِالقَادَة مْتَاعُو وِأْمَرْهُمْ وْقَالْ: «حَضّْرُوا مِيتِينْ عَسْكْرِي بَاشْ يِمْشِيوْ اليُومْ فِي التِّسْعَة مْتَاعْ اللِّيلْ لِمْدِينِةْ قَيْصَرِيَّة وِمْعَاهُمْ سَبْعِينْ فَارِسْ وْمِيتِينْ جُنْدِي هَازِّينْ الأَرْمَاحْ. وِحْصُنَّة بَاشْ تْهِزُّوا بُولُسْ وِتْوَصّْلُوهْ سَالِمْ لِلوَالِي فِيلِكْسْ.» وِكْتِبْ جْوَابْ لِلوَالِي وْقَالُّو فِيهْ: «السَّلاَمْ مِنْ كْلُودْيُوسْ لِيسْيَاسْ للسَّيِّدْ الوَالِي فِيلِكْسْ. الرَّاجِلْ هَاذَا شَدُّوهْ اليْهُودْ وْحَبُّوا يُقْتْلُوهْ وْكِعْرَفْتْ الِّي هُوَ مُوَاطِنْ رُومَانِي، هَزِّيتْ العَسْكِرْ وِمْشِيتْلُو وْمَنَّعْتُو. وْحَبِّيتْ نَعْرِفْ التُّهْمَة الِّي تَاهْمِينُو بِيهَا، يَاخِي هَزِّيتُو لِلمَجْلِسْ مْتَاعْ اليْهُودْ. وِعْرَفْتْ الِّي التُّهْمَة الِّي تَاهْمِينُو بِيهَا تْخُصْ الشَّرِيعَة مْتَاعْهُمْ وْمَا لْقِيتْ عْلِيهْ حَتَّى ذَنْبْ يِسْتْحَقْ عْلِيهْ المُوتْ وِلاَّ حَتَّى الحَبْسْ. وْكِسْمَعْتْ الِّي جْمَاعَة مِاليْهُودْ تْفَاهْمُوا بَاشْ يُقْتْلُوهْ بْعَثْتْهُولِكْ فِيسَعْ وِأْمَرْتْ النَّاسْ الِّي شَاكِينْ بِيهْ بَاشْ يْجِيوْكْ إِنْتِ وْيِشْكِيوْلِكْ.» وْهَكَّا العَسْكِرْ هَزُّوا بُولُسْ فِي اللِّيلْ لِمْدِينِةْ أَنْتِيبَاتْرِيسْ كِيمَا طْلَبْ مِنْهُمْ القَايِدْ مْتَاعْهُمْ. وْفِي الصْبَاحْ رَجْعُوا لِلقَازَرْنَة وْخَلَّاوْ الفُرْسَانْ يِمْشِيوْ مْعَ بُولُسْ وْدَخْلُوا لْقَيْصَرِيَّة وِعْطَاوْ الجْوَابْ لِلوَالِي وْزَادَا سَلْمُولُو بُولُسْ. قْرَى الوَالِي الجْوَابْ وِسْإِلْ بُولُسْ عْلَى البْلاَدْ الِّي جَايْ مِنْهَا؟ وْكِعْرَفْ الِّي هُوَ مِنْ كِيلِيكِيَّة. قَالُّو: «بَاشْ نِسْمَعْ كْلاَمِكْ وَقْتِلِّي يَحْضْرُوا النَّاسْ الِّي شَاكِينْ بِيكْ.» وْحَطْ بُولُسْ فِي قْصَرْ هِيرُودُسْ وْحَطْ جُنُودْ يْعِسُّوا عْلِيهْ. وْبَعْدْ خَمْسَة أَيَّامْ جَاوْ جْمَاعَة مِاليْهُودْ لْقَيْصَرِيَّة وْمَا بِينَاتْهُمْ كْبِيرْ الكُهَّانْ وِجْمَاعَة مِالشْيُوخْ، وحَنَانِيَّا وْمُحَامِي إِسْمُو تَرْتُلُّسْ بَاشْ يْقَدّْمُوا شْكَايِتْهُمْ لِلوَالِي ضِدْ بُولُسْ. جَابُوا بُولُسْ وِبْدَا تَرْتُلُّسْ يِتْهِمْ فِيهْ قُدَّامْ الوَالِي فِيلِكْسْ وْقَالْ: «الأَمَانْ الِّي عِنْدْنَا وِالبَرْشَة حَاجَاتْ الِّي تْزَادِتْ فِي بْلاَدْنَا وِلِّي إِسْتْفَادْ مِنْهَا الشَّعْبْ مْتَاعْنَا عْلَى خَاطْرِكْ مِتْوَلْهِي بِينَا. يَا حَضْرِةْ الوَالِي فِيلِكْسْ أَحْنَا نِعْتَرْفُولِكْ بِالخِيرْ هَاذَا الكُلُّو فِي كُلْ بُقْعَة وْنُشْكْرُوكْ عْلِيهْ بَرْشَة. وْمَا نْحِبِّشْ نْطَوِّلْ عْلِيكْ بِالكْلاَمْ، وْنُطْلُبْ مِنِّكْ مِنْ فَضْلِكْ بَاشْ تِتْكَرِّمْ عْلِينَا وْتِسْمَعْ شْوَيَّة بْقَلْبِكْ الكْبِيرْ. أَحْنَا لْقِينَا الِّي الرَّاجِلْ هَاذَا مُفْسِدْ وْيَعْمِلْ فِي المَشَاكِلْ بِينْ اليْهُودْ فِي البُلْدَانْ الكُلْهَا وْرَاهُو يْقُودْ فِي الحِزْبْ مْتَاعْ النْصَارَى. وْكِحَاوِلْ يْنَجِّسْ الهَيْكِلْ مْتَاعْنَا. شَدِّينَاهْ وْحَبِّينَا نُحْكْمُوا عْلِيهْ كِيفْ مَا تْقُولْ الشَّرِيعَة مْتَاعْنَا. آمَا القَايِدْ لِيسْيَاسْ فَكُّو بِالقُوَّة مِنْ عِنْدْنَا. وِأْمَرْ النَّاسْ الِّي شْكُوا بِيهْ بَاشْ يْجِيوْ وْيِتْكَلّْمُوا قُدَّامِكْ، وِتْنَجِّمْ تَوَّا تِتْأَكِّدْ الِّي الشَّيْء الِّي تَاهْمِينُو بِيهْ صْحِيحْ إِذَا حَبِّيتْ تِسْأْلُو عْلَى الحَاجَاتْ هَاذُومَا.» وِاليْهُودْ الكُلْهُمْ وَافْقُوهْ وْقَالُوا الِّي هَاذَا صْحِيحْ. وِطْلَبْ الوَالِي مِنْ بُولُسْ بَاشْ يْدَافِعْ عْلَى رُوحُو وْجَاوْبُو بُولُسْ وْقَالْ: «آنَا نَعْرِفْ الِّي إِنْتِ عِنْدِكْ بَرْشَة أَعْوَامْ وْإِنْتِ تُحْكُمْ فِي القَضَايَا مْتَاعْ شَعْبْنَا وْهَاذَاكَا عْلاَشْ آنَا بَاشْ نْدَافِعْ عْلَى رُوحِي قُدَّامِكْ وْآنَا مُطْمَانْ. وِتْنَجِّمْ تِتْأَكِّدْ الِّي آنَا مَا عِنْدِيشْ ثْنَاشِنْ يُومْ مِلِّي وْصُلْتْ لْأُورْشَلِيمْ بَاشْ نِعْبِدْ رَبِّي. وْحَتَّى مَرَّة مَا شَافْنِي وَاحِدْ مِاليْهُودْ فِي الهَيْكِلْ وِلاَّ فِي المَجْمَعْ وِلاَّ فِي بْلاَصَة أُخْرَى فِي المْدِينَة انَّاقِشْ فِي وَاحِدْ وِلاَّ نْهَيِّجْ فِي الشَّعْبْ. وْهُومَا تَوَّا مَا هُمْشْ قَادْرِينْ بَاشْ يَعْطِيوْكْ الدَّلِيلْ الِّي الحَاجَاتْ الِّي قَاعْدِينْ يِتْهْمُوا فِيَّ بِيهَا صْحِيحَة. آمَا نِعْتَرِفْ قُدَّامِكْ الِّي آنَا نِعْبِدْ فِي إِلاَهْ جْدُودِي كِيفْ مَا يْقُولْ التَّعْلِيمْ الِّي هُومَا يْقُولُوا عْلِيهْ الِّي هُوَ بِدْعَة وْنِمِّنْ بْكُلْ الِّي تِكْتِبْ فِي الشَّرِيعَة وِكْتُبْ الأَنْبِيَاءْ. وْعِنْدِي رَجَاءْ فِي رَبِّي كِيفْهُمْ هُومَا الِّي النَّاسْ الِّي يَعْمْلُوا فِي الخِيرْ وِلِّي يَعْمْلُوا فِي الشَّرْ الكُلْهُمْ بَاشْ يْقُومُوا مِالمُوتْ. هَاذَاكَا عْلاَشْ آنَا نْدَرِّبْ فِي رُوحِي بَاشْ نَحْيَى دِيمَا بْضَمِيرْ طَاهِرْ قُدَّامْ اللهْ وْقُدَّامْ النَّاسْ. وْبَعْدْ مَا غِبْتْ سْنِينْ عْلَى أُورْشَلِيمْ، رْجَعْتِلْهَا وِمْعَايَا شْوَيَّة تَبَرُّعَاتْ لْشَعْبِي وْزَادَا بَاشْ نْقَدِّمْ ضْحِيَّاتْ. وْوَقْتِلِّي آنَا نَعْمِلْ فِي الشَّيْء هَاذَا ثَمَّة جْمَاعَة يْهُودْ مِنْ جِيهِةْ آسْيَا شَافُونِي فِي الهَيْكِلْ وْكُنْتْ طَاهِرْ وْفِي الوَقْتْ هَاذَاكَا مَا لَمِّيتِشْ النَّاسْ وْمَا عْمَلْتِشْ حَتَّى خُوضَة فِي المْدِينَة. وْلُو كَانْ عِنْدْهُمْ دَلِيلْ ضِدِّي رَاهُمْ جُوكُمْ وِشْكُوا بِيَّ حَسْبْ القَانُونْ. وْتَوَّا النَّاسْ المُوجُودِينْ لاَزِمْهُمْ يْقُولُوا عْلَى الذَّنْبْ الِّي شَدُّوهْ عْلِيَّ وَقْتِلِّي حُكْمُوا عْلِيَّ قُدَّامْ المَجْلِسْ مْتَاعْ اليْهُودْ. كَانْ حَاجَة وَحْدَة الِّي نَادِيتْ بِيهَا وْآنَا وَاقِفْ مَا بِينَاتْهُمْ: \آنَا قَاعِدْ يِتْحْكَمْ عْلِيَّ تَوَّا عْلَى خَاطِرْنِي نِمِّنْ بِقْيَامِةْ المُوتَى.\» وْفِيلِكْسْ كَانْ يَعْرِفْ بَرْشَة حَاجَاتْ عْلَى الطْرِيقْ مْتَاعْ الرَّبْ. وْقَالْ: «بَاشْ نُحْكُمْ فِي القَضِيَّة مْتَاعِكْ وَقْتِلِّي يْجِي القَايِدْ لِيسْيَاسْ.» وْمِنْ بَعْدْ أْمَرْ القَايِدْ مْتَاعْ العَسْكِرْ بَاشْ يْحُطُّوا بُولُسْ تَحْتْ العَسَّة وِتْكُونْ عَنْدُو شْوَيَّة حُرِّيَّة وِيْخَلِّيوْ صْحَابُو يْزُورُوهْ وْيِخْدْمُوهْ. وْبَعْدْ أَيَّامَاتْ جَا فِيلِكْسْ وِمْعَاهْ مَرْتُو دْرُوسِيلاَ، وْكَانِتْ يْهُودِيَّة، سْتَدْعَى بُولُسْ وِسْمَعْ كْلاَمُو عْلَى الإِيمَانْ بِالمَسِيحْ يَسُوعْ. وْكِتْكَلِّمْ بُولُسْ عْلَى البِرْ وِالتَّحَكُّمْ فِي النَّفْسْ وِالحْسَابْ فِي الآخْرَة خَافْ فِيلِكْسْ وْقَالْ لْبُولُسْ: «إِمْشِي تَوَّا وْكِيِبْدَا عِنْدِي وَقْتْ تَوْ انَّادِيِلِكْ مَرَّة أُخْرَى.» وْكَانْ فِيلِكْسْ يِسْتَنَّى فِيهْ بَاشْ يَعْطِيهْ فْلُوسْ وِيْسَيّْبُو. وْوَلَّى يِسْتَدْعَى فِي بُولُسْ بَرْشَة ويَحْكِي مْعَاهْ. وِتْعَدَّاوْ عَامِينْ وْبُولُسْ فِي الحَالَة هَاذِي. وْفِي الإِخِّرْ وَلَّى بُورْكِيُوسْ فَسْتُوسْ وَالِي فِي بُقْعِةْ فِيلِيكْسْ. وْكِحَبْ فِيلِكْسْ يْرَضِّي اليْهُودْ خَلَّى بُولُسْ فِي الحَبْسْ. ثْلاَثَة أَيَّامْ بَعْدْ مَا وَلَّى فَسْتُوسْ وَالِي، مْشَى مِنْ مْدِينِةْ قَيْصَرِيَّة لْأُورْشَلِيمْ. وْجَاوْهْ رُؤَسَاءْ الكُهَّانْ وْأَعْيَانْ اليْهُودْ وْقَدّْمُوا وِشْكَاوْ بْبُولُسْ وْأَكّْدُوا عْلِيهْ بَاشْ يِكْرِمْهُمْ وِيْرَجَّعْ بُولُسْ لْأُورْشَلِيمْ، وْعَمْلُولُو حِيلَة بَاشْ يُقْتْلُوهْ فِي الثْنِيَّة. جَاوِبْهُمْ فَسْتُوسْ بِلِّي بُولُسْ بَاشْ يَبْقَى مَحْطُوطْ فِي الحَبْسْ فِي قَيْصَرِيَّة وِلِّي هُوَ بَاشْ يِمْشِي الغَادِي عْلَى قْرِيبْ. وْقَالْ: «خَلِّي يِمْشِيوْ مْعَايَا المَسْؤُولِينْ مْتَاعْكُمْ وْإِذَا كَانْ الرَّاجِلْ هَاذَا عَامِلْ أَيْ حَاجَة غَالْطَة مَا عْلِيكُمْ كَانْ تِتْهْمُوهْ قُدَّامِي.» وْعَدَّى فَسْتُوسْ ثْمَنْيَة وِلاَّ عَشْرَة أَيَّامْ فِي أُورْشَلِيمْ وْمِنْ بَعْدْ رْجَعْ لِمْدِينِةْ قَيْصَرِيَّة وْمِنْ الغُدْوَة قْعَدْ فِي المَحْكْمَة، وِأْمَرْ بَاشْ يْجِيبُوا بُولُسْ. وْكِجَا بُولُسْ دَارُوا بِيهْ اليْهُودْ الِّي جَاوْ مِنْ أُورْشَلِيمْ وتِهْمُوهْ بْبَرْشَة حَاجَاتْ خْطِيرَة آمَا مَا كَانِشْ عِنْدْهُمْ دَلِيلْ. وْدَافِعْ بُولُسْ عْلَى رُوحُو وْقَالْ: «آنَا مَا عْمَلْتْ حَتَّى ذَنْبْ ضِدْ الشَّرِيعَة مْتَاعْ اليْهُودْ وِلاَّ الهَيْكِلْ وِلاَّ القَيْصِرْ.» وِبْرَغْمْ الشَّيْء هَاذَا فَسْتُوسْ حَبْ يْرَضِّي اليْهُودْ، وِسْإِلْ بُولُسْ: «تْحِبِّشْ تِمْشِي لْأُورْشَلِيمْ وْيِتْحْكَمْ عْلِيكْ فِيهَا قُدَّامِي عْلَى التُّهَمْ هَاذُمْ؟» جَاوِبْ بُولُسْ: «آنَا مُوجُودْ فِي المَحْكْمَة مْتَاعْ القَيْصَرْ وْيِلْزِمْ يِتْحْكَمْ عْلِيَّ فِيهَا. مَا عْمَلْتْ حَتَّى حَاجَة غَالْطَة فِي حَقْ اليْهُودْ وْإِنْتِ تَعْرِفْ الشَّيْء هَاذَا بِالقْدَا. كَانْ جِيتْ عْمَلْتْ حَاجَة غَالْطَة نِسْتْحَقْ عْلِيهَا بَاشْ تِعْدْمُونِي تَالِي رَانِي مَا نُهْرُبْشْ مِالمُوتْ، آمَا إِذَا كَانْ التُّهَمْ مْتَاعْ النَّاسْ هَاذُومَا مَا هِيشْ صْحِيحَة، حَتَّى حَدْ مَا عَنْدُو الحَقْ بَاشْ يْسَلِّمْنِي لِيهُمْ بَاشْ يُحْكْمُوا عْلِيَّ وْآنَا نُطْلُبْ بَاشْ تَبْعْثُونِي لِلقَيْصَرْ.» بَعْدْهَا تْنَاقِشْ فَسْتُوسْ مْعَ المَجْلِسْ مْتَاعُو وْقَالْ لْبُولُسْ: «عْلَى خَاطْرِكْ طْلَبْتْ بَاشْ نَبْعْثُوكْ لِلقَيْصَرْ إِمَّالاَ بَاشْ تِمْشِي لِلقَيْصَرْ.» وْبَعْدْ أَيَّامَاتْ جَا المَلِكْ أَغْرِيبَاسْ وْأُخْتُو بَرْنِيكِي لِمْدِينِةْ قَيْصَرِيَّة بَاشْ يْسَلْمُوا عْلَى فَسْتُوسْ. بَعْدْ مَا قَعْدُوا أَيَّامَاتْ، حْكَى فَسْتُوسْ لِلمَلِكْ عْلَى القَضِيَّة مْتَاعْ بُولُسْ وْقَالْ: «عِنْدْنَا رَاجِلْ خَلاَّهْ فِيلِكْسْ فِي الحَبْسْ. وَقْتِلِّي مْشِيتْ لْأُورْشَلِيمْ شْكَاوْ بِيهْ رُؤَسَاءْ الكُهَّانْ وِالشْيُوخْ مْتَاعْ اليْهُودْ وْطَلْبُوا مِنِّي بَاشْ نُحْكُمْ عْلِيهْ. وْقُلْتُلْهُمْ الِّي مُوشْ مِنْ عَادِةْ الرُّومَانْ بَاشْ يُحْكْمُوا عْلَى وَاحِدْ قْبَلْ مَا يِتْقَابِلْ مْعَ النَّاسْ الِّي شَاكِينْ بِيهْ بَاشْ تْكُونْ عَنْدُو الفُرْصَة بَاشْ يْدَافِعْ عْلَى رُوحُو. وْوَقْتِلِّي جاوْ هْنَا مَا ضَيَّعْتِشْ الوَقْتْ وْمِنْ غُدْوَة عْمَلْتْ جَلْسَة في المَحْكْمَة وِأْمَرْتْ بَاشْ يْجِيبُوا المُتَّهَمْ. وْوَقْتِلِّي حَضْرُوا النَّاسْ الِّي شَاكِينْ بِيهْ مَا قَالُوا حَتَّى شَيْء مِالحَاجَاتْ الخَايْبَة الِّي مْشَى فِي بَالِي الِّي هُومَا بَاشْ يِتْهْمُوهْ بِيهَا. آمَا نَاقْشُوهْ فِي حَاجَاتْ تْخُصْ الدِّينْ مْتَاعْهُمْ وِعْلَى رَاجِلْ إِسْمُو يَسُوعْ مَاتْ وْبُولُسْ يْقُولْ الِّي هُوَ حَيْ. يَاخِي حِرْتْ، وِسْإِلْتْ بُولُسْ إِذَا كَانْ هُوَ يْحِبْ يِمْشِي لْأُورْشَلِيمْ بَاشْ يِتْحْكَمْ عْلِيهْ الغَادِي. آمَا بُولُسْ طْلَبْ بَاشْ القَضِيَّة مْتَاعُو تِتْرْفَعْ لِلقَيْصَرْ بَاشْ هُوَ الِّي يُحْكُمْ عْلِيهْ وَلِّيتْ أْمَرْتْ بَاشْ يِتْحَطْ تَحْتْ العَسَّة حَتَّى لِينْ نَبْعْثُو لِلقَيْصَرْ.» يَاخِي قَالْ أَغْرِيبَاسْ لْفَسْتُوسْ: «نْحِبْ نِسْمَعْ كْلاَمْ الرَّاجِلْ هَاذَا.» جَاوْبُو: «غُدْوَة تِسْمْعُو.» وِالغُدْوَة جَا المَلِكْ أَغْرِيبَاسْ وْأُخْتُو بَرْنِيكِي، وِسْتَقْبْلُوهُمْ إِسْتِقْبَالْ كْبِيرْ وْدُخْلُوا لِلقَاعَة مْتَاعْ الإِجْتِمَاعَاتْ وِمْعَاهُمْ القَادَة الكْبَارْ مْتَاعْ العَسْكِرْ وْأَعْيَانْ المْدِينَة. وِأْمَرْ فَسْتُوسْ بَاشْ يْجِيبُوا بُولُسْ. وْكِجَابُوهْ قَالْ فَسْتُوسْ: «يَا المَلِكْ أَغْرِيبَاسْ وْيَا الحَاضْرِينْ هْنَا الكُلْكُمْ الرَّاجِلْ هَاذَا الِّي قُدَّامْكُمْ شْكَاوْ بِيهْ شَعْبْ اليْهُودْ الكُلْ الِّي فِي أُورْشَلِيمْ وِلِّي سَاكْنِينْ هْنَا وْهُومَا يْصِيحُوا: \مَا يِسْتْحَقِّشْ يْعِيشْ.\ وِفْهِمْتْ الِّي هُوَ مَا عْمَلْ حَتَّى شَيْء يِسْتْحَقْ عْلِيهْ بَاشْ نِعْدْمُوهْ. آمَا هُوَ طْلَبْ بَاشْ يُحْكُمْ عْلِيهْ حَضْرِةْ القَيْصِرْ وْآنَا قَرِرْتْ بَاشْ نَبْعْثُو لِيهْ. آمَا مَا عِنْدِيشْ حَتَّى شَيْء وَاضِحْ بَاشْ نِكْتْبُو لِلقَيْصَرْ. هَاذَاكَا عْلاَشْ آنَا جِبْتُو قُدَّامْكُمْ الكُلْ وْبِالأَخَصْ قُدَّامِكْ إِنْتِ يَا المَلِكْ أَغْرِيبَاسْ، بَاشْ بَعْدْ التَّحْقِيقْ مْعَاهْ نَلْقَى شْنُوَّة بَاشْ نِكْتِبْ. رَاهُو مُوشْ مَعْقُولْ بَاشْ نَبْعِثْ وَاحِدْ مَحْبُوسْ لِلقَيْصَرْ مِنْ غِيرْ مَا نِكْتِبْ شْنُوَّة التُّهَمْ مْتَاعُو بِالضَّبْطْ.» وْقَالْ أَغْرِيبَاسْ لْبُولُسْ: «أَحْنَا نِسْمْحُولِكْ بَاشْ ادَّافِعْ عْلَى رُوحِكْ.» يَاخِي شَارْ بُولُسْ بْيِدُّو وِبْدَا يْدَافِعْ وْقَالْ: «يَا المَلِكْ أَغْرِيبَاسْ آنَا فَرْحَانْ الِّي نْدَافِعْ عْلَى رُوحِي فِي حَضْرْتِكْ وِنْرُدْ عْلَى التُّهَمْ الِّي تِهْمُونِي بِيهَا اليْهُودْ. وْبِالأَخَصْ الِّي إِنْتِ تَعْرِفْ بِالقْدَا العِبَادَاتْ مْتَاعْهُمْ وْنِقَاشَاتْهُمْ وْآنَا نُطْلُبْ مِنِّكْ بَاشْ تِسْمَعْنِي وِتْوَسِّعْ بَالِكْ مْعَايَا. اليْهُودْ الكُلْ يَعْرْفُوا سِيرْتِي مِالأُوِّلْ وْآنَا عِشْتْ فِي وُسْطْ شَعْبِي مِلِّي كُنْتْ صْغِيرْ فِي أُورْشَلِيمْ. وْمَادَامْهُمْ يَعْرْفُونِي مِالأُوِّلْ، لُوكَانْ حَبُّوا رَاهُمْ شِهْدُوا الِّي آنَا فَرِّيسِي تَابِعْ لأَكْثِرْ فِرْقَة مِتْشَدَدَة وِصْعِيبَة فِي الدِّينْ مْتَاعْنَا. وْآنَا اليُومْ قَاعِدْ يِتْحْكَمْ عْلِيَّ عْلَى خَاطِرْنِي عِنْدِي رجَاءْ فِي الْوَعْدْ الِّي اللّهْ وْعِدْ بِيهْ جْدُودْنَا. وِالعْرُوشَاتْ الأَثْنَاشْ مْتَاعْ شَعْبْنَا مَازَالُوا يْدَاوْمُوا عْلَى العِبَادَة لِيلْ مْعَ نْهَارْ وْعِنْدْهُمْ رَجَاءْ انُّو الوَعْدْ هَاذَا بَاشْ يْتِمْ وْبِسْبَبْ الرَّجَاءْ هَاذَا، يَا سِيدْنَا المَلِكْ، اليْهُودْ قَاعْدِينْ يِتْهْمُوا فِيَّ. عْلاَشْ مَا تْصَدّْقُوشْ الِّي اللهْ يْقَوِّمْ المُوتَي؟ آنَا كَانْ مَاشِي فِي بَالِي الِّي يِلْزِمْنِي نَعْمِلْ الِّي نِقْدِرْ عْلِيهْ بَاشْ نْقَاوِمْ إِسْمْ يَسُوعْ النَّاصْرِي. وِعْمَلْتْ الشَّيْء هَاذَا فِي أُورْشَلِيمْ وْحَطِّيتْ بَرْشَة مُؤْمْنِينْ فِي الحَبْسْ بَعْدْ مَا خْذِيتْ الإِذْنْ مِنْ عِنْدْ رُؤَسَاءْ الكُهَّانْ، وْكُنْتْ دِيمَا مْوَافِقْ وَقْتِلِّي المَجْلِسْ يُحْكُمْ عْلِيهُمْ بِالإِعْدَامْ. وْعَذِّبْتْهُمْ بَرْشَة فِي المَجَامِعْ وِجْبَرْتْهُمْ بَاشْ يَكْفْرُوا، وُوْصُلْتْ نَحْقِدْ عْلِيهُمْ لْدَرْجِةْ انِّي وَلِّيتْ نْتَبِّعْ فِيهُمْ فِي المُدُنْ الِّي البَرَّا مِالبْلاَدْ.» «وِمْشِيتْ لِمْدِينِةْ دِمَشْقْ بَعْدْ مَا خْذِيتْ الإِذْنْ مِنْ عِنْدْ رُؤَسَاءْ الكُهَّانْ. وْآنَا فِي الطْرِيقْ مْعَ وَقْتْ الظُّهْرْ، يَا سِيدْنَا المَلِكْ، شُفْتْ نُورْ مِالسْمَاء، أَقْوَى مِنْ نُورْ الشَّمْسْ، ضْوَى عْلِيَّ وْعَلِّي مْعَايَا. طُحْنَا الكُلْنَا عْلَى الأَرْضْ وِسْمَعْتْ صُوتْ يْنَادِيلِي بِاللُّغَة العِبْرِيَّة وْقَالْ: \شَاوُلْ! شَاوُلْ! عْلاَشْ تِضْطَهِدْ فِيَّ؟ صْعِيبْ عْلِيكْ بَاشْ تِمْشِي فُوقْ الْأَبَارِي!\ وِسْإِلْتْ: \شْكُونْ إِنْتِ يَا سِيدِي؟\ يَاخِي جَاوِبْنِي الرَّبْ: \آنَا يَسُوعْ الِّي إِنْتِ قَاعِدْ تِضْطَهِدْ فِيهْ. قُومْ آقِفْ عْلَى رِجْلِيكْ، آنَا ظْهُرْتْلِكْ بَاشْ نْرُدِّكْ خَادِمْ لِيَّ وْشَاهِدْ بِالرُّؤْيَا الِّي تْشُوفْ فِيَّ بِيهَا تَوَّا وْبِالرُّؤْيَاتْ الِّي بَاشْ تْشُوفْنِي فِيهُمْ مِنْ بَعْدْ. وْبِشْ انَّجِّيكْ مِنْ شَعْبِكْ وْمِالأُمَمْ الِّي بَاشْ نَبْعْثِكْ لِيهُمْ تَوَّا. وْبِشْ تْحِلِّلْهُمْ عِينِيهُمْ وْيَرْجْعُوا مِالظْلاَمْ لِلنُّورْ، وْمِنْ حُكْمْ الشِّيطَانْ لْحُكْمْ اللهْ وِذْنُوبْهُمْ تِتْغْفِرْ ويَاخْذُوا نْصِيبْ بِينْ الِّي تْقَدّْسُوا كِإِمّْنُوا بِيَّ.\» «وْمِنْ الوَقْتْ هَاذَاكَا، يَا سِيدْنَا المَلِكْ أَغْرِيبَاسْ، الرُّؤْيَا الِّي مِالسْمَاءْ هَاذِيكَا مَا تْعَاوْدِتْشْ مَرَّة أُخْرَى. فِي الأُوِّلْ بَشِّرْتْ أَهْلْ دِمَشْقْ وْمِنْ بَعْدْ أَهْلْ أُورْشَلِيمْ وْجِيهِةْ اليَهُودِيَّة الكُلْ وِالشْعُوبْ الأُخْرِينْ الكُلْهُمْ وِدْعِيتْهُمْ بَاشْ يْتُوبُوا وْيَرْجْعُوا للهْ وْيَعْمْلُوا أَعْمَالْ تْوَرِّي الِّي هُومَا تَابُوا. وْبِسْبَبْ التَّبْشِيرْ شَدُّونِي اليْهُودْ فِي الهَيْكِلْ وْحَبُّوا يُقْتْلُونِي. آمَا اللهْ حْفَظْنِي حَتَّى لِليُومْ هَاذَا، وِبْعَوْنْ اللهْ نَاقِفْ قُدَّامْ الصْغِيرْ وِالكْبِيرْ وْنِشْهِدْلُو وْمَا نْخَالِفْشْ الشَّيْء الِّي تْنَبَّأْ بِيهْ مُوسَى وِالأَنْبِيَاءْ. الِّي المَسِيحْ بَاشْ يِتْأَلِّمْ وِيْكُونْ أَوِّلْ وَاحِدْ يْقُومْ مِنْ بِينْ المُوتَي. وِيْبَشِّرْ شَعْبْنَا وِالشْعُوبْ الأُخْرَى بِالنُّورْ.» وَقْتِلِّي وْصُلْ بُولُسْ فِي كْلاَمُو لِلحَاجَة هَاذِي قَصْ عْلِيهْ فَسْتُوسْ وْقَالْ بْصُوتْ عَالِي: «إِنْتِ هْبِلْتْ يَا بُولُسْ! كَثْرِةْ العِلْمْ الِّي عِنْدِكْ هَبّْلِتِّكْ!» قَالْ بُولُسْ: «مَانِيشْ مَهْبُولْ يَا حَضْرِتْ الحَاكِمْ فَسْتُوسْ. آنَا نْقُولْ فِي كْلاَمْ الحَقْ وِالصْوَابْ. وِالمَلِكْ الِّي آنَا نْكَلِّمْ فِيهْ تَوَّا، بْصَرَاحَة يَعْرِفْ الحَاجَاتْ هَاذُمْ الِّي آنَا قَاعِدْ نْقُولْ فِيهُمْ، وْآنَا مِتْأَكِّدْ الِّي مَا يِتْخَبَّى عْلِيهْ حَتَّى شَيْء عْلَى خَاطِرْهُمْ مَا تْعَمْلُوشْ فِي الظْلاَمْ. يَا سِيدْنَا المَلِكْ أَغْرِيبَاسْ، إِنْتِ تْصَدِّقْ كْلاَمْ الأَنْبِيَاءْ؟ آنَا نَعْرِفْ الِّي إِنْتِ تْصَدّْقُو.» جَاوِبْ أَغْرِيبَاسْ بُولُسْ: «شْوَيَّة آخَرْ تَقْنِعْنِي وِتْرُدّْنِي مَسِيحِي؟» قَالْ بُولُسْ: «شْوَيَّة وِلاَّ بَرْشَة آنَا رَانِي نْصَلِّي للهْ عْلَى خَاطْرِكْ إِنْتِ وِالحَاضْرِينْ هْنَا الكُلْهُمْ، بَاشْ تْوَلِّيوْا كِيفِي، آمَا مِنْ غِيرْ مَا تِتْرُبْطُوا بِالسْلاَسِلْ.» وْبَعْدْ هَاذَا قَامْ المَلِكْ وِالحَاكِمْ وْبَرْنِيكِي وِالحَاضْرِينْ. وْخَرْجُوا مِالقَاعَة وْهُومَا يْقُولُوا: «الرَّاجِلْ هَاذَا مَا عْمَلْشْ حَاجَة يِسْتْحَقْ عْلِيهَا المُوتْ وِلاَّ الحَبْسْ.» وْقَالْ أَغْرِيبَاسْ لْفَسْتُوسْ: «لُوكَانْ مَا سْتَأْنِفْشْ شْكَايْتُو لِلقَيْصَرْ تَالِي رَاكْ نَجِّمْتْ تْسَيّْبُو.» وْفِي الإِخِّرْ تْقَرَّرْ بَاشْ نْسَافْرُوا لْإِيطَالْيَا عْلَى البْحَرْ، وْثَمَّة قَايِدْ مْتَاعْ عَسْكِرْ إِسْمُو يُولْيُوسْ تَابِعْ لْفِرْقِةْ أُوغُسْطُسْ هُوَ الِّي حَطُّوهْ بَاشْ يْعِسْ عْلَى بُولُسْ وِعْلَى مْرَابِيطْ أُخْرِينْ. وِرْكِبْنَا فِي سْفِينَة جَايَة مِنْ بُرْطْ أَدْرَامِيتْ ومَاشْيَة لْبُرْطْ فِي جِيهِةْ أَسِيَّة، وِمْشَى مْعَانَا فِي الرِّحْلَة هَاذِي أَرِسْتَرْخُسْ مِنْ مْدِينِةْ تْسَالُونِيكِي الِّي فِي جِيهِةْ مَقْدُونِيَّة. وْمِنْ غُدْوَة وْصُلْنَا لِمْدِينِةْ صَيْدَا وْيُولْيُوسْ عْمَلْ البَاهِي مْعَ بُولُسْ وْخَلاَّهْ يْزُورْ صْحَابُو فِي مْدِينِةْ صَيْدَا بَاشْ يَاخُذْ مِنْ عِنْدْهُمْ الشَّيْء الِّي يِحْتَاجُو. وْسَافِرْنَا مِنْ بُرْطْ صَيْدَا وْجِبْنَا عْلَى الشَّطْ مْتَاعْ قُبْرُصْ عْلَى خَاطِرْ الرِّيحْ كَانِتْ عَاكْسِتْنَا. وِتْعَدِّينَا فِي البْحَرْ الِّي بِجْنَبْ جِيهِةْ كِيلِيكِيَّة وْبَمْفِيليَّة وِوْصُلْنَا لْبُرْطْ مِيرَا فِي جِيهِةْ لِيكِيَّة. وِالغَادِي لْقَى القَايِدْ مْتَاعْ العَسْكِرْ سْفِينَة جَايَة مِنْ مْدِينِةْ الإِسْكَنْدَرِيَّة ومَاشْيَة لْإِيطَالْيَا، وِطْلَعْنَا فِيهَا. وْقَعْدِتْ السْفِينَة تِمْشِي بِالشْوَيَّة لْمُدَّة طْوِيلَة وِقْرُبْنَا مِنْ شَطْ كِنِيدُسْ بِصْعُوبَة كْبِيرَة آمَا الرِّيحْ مَا خَلاَّتْنَاشْ نُدْخْلُوا لِلبُرْطْ، وَلّينَا سَافِرْنَا قْرِيبْ مِنْ شَطْ جَزِيرِةْ كْرِيتْ وِتْعَدِّينَا قْرِيبْ مِنْ رَاسْ سَلْمُونِي. وْبِصْعُوبَة كْبِيرَة وْصُلْنَا لْبُقْعَة تِتْسَمَّي «المَوانِي الجْمِيلَة» القْرِيبَة مِنْ مْدِينِةْ لَسَائيَّة. وْعَدِّينَا مُدَّة طْوِيلَة فِي البُقْعَة هَاذِيكَا حَتَّى لِينْ تْعَدَّى الصِّيفْ وْوَلَّي السْفَرْ فِي البْحَرْ مُخْطِرْ وْزَادَا وَقْتْ الصْيَامْ تْعَدَّى، يَاخِي نْصَحْ بُولُسْ البَحَّارَة الِّي فِي السْفِينَة. وْقَالْ: «يَا رْجَالْ آنَا نْرَى الِّي السْفَرْ تَوَّا مُخْطِرْ وْفِيهْ خْسَارَة كْبِيرَة، مُوشْ عْلَى السْفِينَة وِلِّي فِيهَا بَرْكْ، آمَا زَادَا عْلَى حْيَاتْنَا.» آمَا القَايِدْ مْتَاعْ العَسْكِرْ سْمَعْ كْلاَمْ رُيَّاسْ السْفِينَة وْمَا سْمَعْشْ كْلاَمْ بُولُسْ. وِالبُرْطْ مَا كَانِشْ صَالِحْ بَاشْ نْشَتِّيوْ فِيهْ هَاذَاكَا عْلاَشْ قَرِرُوا مُكْثِرْ البَحَّارَة بَاشْ نُخْرْجُوا مِالبُرْطْ مْعَمّْلِينْ بَاشْ يْعَدِّيوْ الشْتَاء فِي بُرْطْ فِينِكْسْ، وْكَانْ البُرْطْ هَاذَا فِي جَزِيرِةْ كْرِيتْ مْقَابِلْ الجَنُوبْ الغَرْبِي وِالشَّمَالْ الْغَرْبِي. وْهَبِّتْ رِيحْ خْفِيفَة مِالجَنُوبْ، مْشَى فِي بَالْ البَحَّارَة الِّي الرِّيحْ بَاشْ تْهِزّْهُمْ لْبُرْطْ فِينِكْسْ وْطَلّْعُوا المُخْطَافْ مْتَاعْ السْفِينَة وْبَحّْرُوا بِجْنَبْ شَطْ كْرِيتْ. بَعْدْ شْوَيَّة هَبِّتْ رِيحْ قْوِيَّة يْسَمِّيوْهَا الشَّمَاليَّة الشَّرْقِيَّة. وِالرِّيحْ ضَرْبِتْ السْفِينَة بْقُوَّة حَتَّى لِينْ مَا عَادِشْ تْنَجِّمْ تْقَاوِمْهَا يَاخِي سَلِّمْنْا وْخَلِّينَا الرِّيحْ تْهِزّْنَا، لْبُقْعَة قْرِيبَة مِنْ جَزِيرَة صْغِيرَة اسْمْهَا كُودَا، وْبِصْعُوبَة كْبِيرَة نَجِّمْنَا نْطَلّْعُوا فْلُوكِةْ النْجَاةْ فُوقْ السْفِينَة. وِبْسُرْعَة البَحَّارَة عَمْلُوا اللاَّزِمْ وْرُبْطُوا وُسْطْ السْفِينَة بِالحْبَالْ، وْهَبّْطُوا القْلاَعَاتْ وِالحْبَالْ وْخَلَّاوْ السْفِينَة هَازْهَا المُوجْ عْلَى خَاطِرْهُمْ خَافُوا لاَ يُصْدْمُوا فِي الرْمَلْ الِّي قَاعِدْ يِتْحَرِّكْ مِنْ شَطْ سِيرْتِسْ. وْفِي النْهَارْ الثَّانِي قْوَاتْ عْلِينَا الرِّيحْ وِبْدَاوْا يْنَقّْصُوا مِالسِّلْعَة الِّي هَازِّتْهَا السْفِينَة وْفِي النْهَارْ الثَّالِثْ رْمَاوْ مَاعُونْ السْفِينَة فِي البْحَرْ بِيدِيهُمْ. وِالعَاصْفَة كَانِتْ تَقْوَى نْهَارْ بَعْدْ نْهَارْ حَتَّى لِينْ وَلِّينَا مَا عَادِشْ نْشُوفُوا لاَ شَمْسْ وْلاَ نْجُومْ لْمُدِّةْ أَيَّامَاتْ وْفِي الإِخِّرْ مَا عَادِشْ عِنْدْنَا حَتَّى أَمَلْ الِّي أَحْنَا بَاشْ نِمْنْعُوا. وِالمْسَافْرينْ بَطّْلُوا المَاكْلَة لْمُدِّةْ طْوِيلَة، يَاخِي وْقُفْ بُولُسْ فِي وُسْطْهُمْ وْقَالْ: «يَا رْجَالْ كَانْ لاَزِمْ عْلِيكُمْ تِسْمْعُوا كْلاَمِي وْمَا تْسَافْرُوشْ مِنْ كْرِيتْ تَالِي رَاكُمْ مَنَّعْتُوا رْوَاحْكُمْ مِالظُّرُوفْ الصْعِيبَة وْمِالخْسَايِرْ هَاذِي. آمَا تَوَّا نُطْلُبْ مِنْكُمْ بَاشْ تِطْمَانُوا. حَتَّى حَدْ مَاهُو بَاشْ يْمُوتْ. آمَا السْفِينَة بَرْكْ بَاشْ تِتْكَسِّرْ. رَاهُو فِي اللِّيلَة الِّي فَاتِتْ ظْهُرْلِي مَلاَكْ مِنْ عِنْدْ اللهْ الِّي آنَا نِعْبِدْ فِيهْ وِلِّي آنَا زَادَا نِخْدِمْ فِيهْ. وْقَالِّي: \مَا تْخَافِشْ يَا بُولُسْ، لاَزِمْ تَاقِفْ قُدَّامْ القَيْصَرْ، وِعْلَى خَاطْرِكْ، اللهْ بَاشْ يْمَنَّعْ المْسَافْرِينْ الِّي مْعَاكْ الكُلْهُمْ.\ إِطْمَانُوا يَا رْجَالْ عْلَى خَاطِرْنِي نِمِّنْ بِالله، وِالشَّيْء الِّي قَالْهُولِي بَاشْ يْصِيرْ. آمَا لاَزِمْ السْفِينَة تَاقِفْ فِي جَزِيرَة مِالجُزُرْ.» وْفِي نُصْ اللِّيلِةْ رَقْمْ أَرْبَعْطَاشْ كَانِتْ الرِّيحْ هَازِّتْنَا فِي بْحَرْ إِسْمُو أَدْرِيَا وْمَا كُنَّاشْ عَارْفِينْ لْوِينْ مَاشِينْ وِمْشَى فِي بَالْ البَحَّارَة الِّي هُومَا قُرْبُوا مِالبَرْ. قَاسُوا غُرْقْ المَاء لْقَاوْهْ أَرْبْعِينْ مِيتْرُو، وْبَعْدْ مُدَّة قَاسُوا مَرَّة أُخْرَى الغُرْقْ لْقَاوْهْ ثْلاَثِينْ مِيتْرُو. وْخَافُوا لَلسْفِينَة تُضْرُبْ الحْجَرْ وَلُّوا رْمَاوْ أَرْبْعَة مْخَاطِفْ مِنْ وْرَاهَا وْقَعْدُوا يُطْلْبُوا فِي رَبِّي بَاشْ يَطْلِعْ النْهَارْ. وْحَاوْلُوا البَحَّارَة بَاشْ يُهْرْبُوا مِالسْفِينَة، وْهَبّْطُوا فْلُوكِةْ النْجَاةْ وْقَالُوا الِّي هُومَا بَاشْ يَرْمِيوْ المْخَاطِفْ مِالقُدَّامْ. يَاخِي قَالْ بُولُسْ لِلقَايِدْ مْتَاعْ المْيَا وْلِلعَسْكَرْ: «إِذَا كَانْ هَاذُومَا مَا يَبْقُوشْ فِي السْفِينَة مَا كُمْشْ بَاشْ تِمْنْعُوا.» يَاخِي قَصُّوا العَسْكِرْ الحْبَالْ مْتَاعْ الفْلُوكَة وْخَلاَّوْهَا اطِّيحْ فِي المَاء. وْوَقْتِلِّي قْرِيبْ يَطْلِعْ النْهَارْ طْلَبْ بُولُسْ مِنْ النَّاسْ الكُلْ بَاشْ يَاكْلُوا وْقَالْ: «تْعَدُّوا أَرْبَعْطَاشِنْ يُومْ وْإِنْتُومَا مَا كْلِيتُوا حَتَّى شَيْء. وْآنَا نُطْلُبْ مِنْكُمْ بَاشْ تَاكْلُوا عْلَى خَاطِرْ هَاذَا بَاشْ يْعَاوِنْكُمْ بَاشْ تِمْنْعُوا وْحَتَّى وَاحِدْ مِنْكُمْ مَا هُو بَاشْ اطِّيحْ شَعْرَة مِنْ رَاسُو.» مِنْ بَعْدْ خْذَا الخُبْزْ وْشْكَرْ اللهْ قُدَّامْ النَّاسْ الكُلْ وْقَسْمُوا وِبْدَا يَاكُلْ. يَاخِي الكُلْهُمْ طْمَانُوا وِكْلاَوْ. وْكُنَّا مِيتِينْ وْسِتَّة وْسَبْعِينْ وَاحِدْ فِي السْفِينَة. وْبَعْدْ مَا شَبْعُوا رْمَاوْ القَمْحْ فِي البْحَرْ بَاشْ يْخَفَفُوا عْلَى السْفِينَة. وْكِطْلَعْ النْهَارْ البَحَّارَة مَا عَرْفُوشْ البُقْعَة، آمَا شَافُوا شَطْ وْحَبُّوا يْخَرّْجُولُو السْفِينَة كَانْ نَجّْمُوا. وْقَصُّوا المْخَاطِفْ وْخَلاَّوْهُمْ يُغْرْقُوا. وْحَلُّوا الحْبَالْ الِّي تُرْبِطْ الدْمَانْ، وْطَلّْعُوا القْلاَعْ القُدَّامِي لِلرِّيحْ وِمْشَاوْ بِيهَا لِلشَّطْ. وْجَاوْ لِبْلاَصَة فِي الشَّطْ فِيهَا بَرْشَة رْمَلْ وْتِرْكِزْ النُّصْ القُدَّامِي مْتَاعْ السْفِينَة فِي الرْمَلْ وْمَا عَادِشْ يِتْحَرِّكْ وِالنُّصْ التَّالاَنِي قَاعِدْ يِتْكَسِّرْ مِنْ قُوِّةْ المُوجْ. وِالعَسْكِرْ حَبُّوا يُقْتْلُوا المْرَابِيطْ بَاشْ حَتَّى وَاحِدْ مِنْهُمْ مَا يُهْرُبْ لِلشَّطْ. آمَا القَايِدْ مْتَاعْ العَسْكِرْ كَانْ يْحِبْ يْمَنَّعْ بُولُسْ، وْمَا خَلاَّشْ العَسْكِرْ يَعْمْلُوا الِّي فِي بَالْهُمْ وِأْمَرْ الِّي يَعْرْفُوا يْعُومُوا بَاشْ يُخْرْجُوا هُومَا اللْوَالَى لِلبَرْ. وِالبْقِيَّة يْحَاوْلُوا بَاشْ يُوصْلُوا لِلبَرْ عْلَى اللُّوحْ وِلاَّ عْلَى الطْرُوفْ الِّي بْقَاتْ مِالسْفِينَة وْهَكَّا الكُلْهُمْ وُصْلُوا لِلبَرْ سَالْمِينْ. وْبَعْدْ مَا مْنَعْنَا عْرَفْنَا الِّي الشَّطْ الِّي وْصُلْنَالُو هُوَ جَزِيرِةْ مَالْطَة. وْأُمَّالِيهَا كَانُوا بَاهِينْ مْعَانَا بَرْشَة، وْفَرْحُوا بِينَا وْشَعّْلُولْنَا النَّارْ عْلَى خَاطِرْ المْطَرْ كَانِتْ قْوِيَّة وِالطَّقْسْ بَارِدْ. لَمْ بُولُسْ الحْطَبْ وِرْمَاهْ فِي النَّارْ، وْمِنْ كَثْرِةْ السْخَانَة خَرْجِتْلُو لَفْعَى وْعَضِّتُّو مِنْ يِدُّو. وْشَافُوا أَهْلْ مَالْطَة اللَّفْعَى لاَصْقَة فِي يِدُّو وْقَالُوا: «الرَّاجِلْ هَاذَا مَا يْكُونْ كَانْ قَاتِلْ رُوحْ وِالعَدْلْ مَا خَلاَّهِشْ يْعِيشْ حَتَّى بَعْدْ مَا مْنَعْ مِالبْحَرْ.» آمَا بُولُسْ رْمَى اللَّفْعَى فِي النَّارْ مِنْ غِيرْ مَا تَعْمِلُّو حَتَّى شَيْء. وْقَعْدُوا يِسْتَنَّاوْ فِيهْ بَاشْ يِتْنْفَخْ وِلاَّ يْطِيحْ يْمُوتْ. آمَا بَعْدْ مَا سْتَنَّاوْ وَقْتْ طْوِيلْ مِنْ غِيرْ مَا جْرَالُو حَتَّى شَيْء بَدّْلُوا رَايْهُمْ وْقَالُوا: «هَاذَا إِلاَهْ.» وِقْريبْ مِنْ البُقْعَة هَاذِيكَا كَانِتْ ثَمَّة سْوَانِي تَابْعَة لْبُوبْلْيُوسْ الوَالِي الِّي يُحْكُمْ فِي الجَزِيرَة، سْتَدْعَانَا وِفْرَحْ بِينَا لْمُدِّةْ ثْلاَثَة أَيَّامْ. وْكَانْ بُوبْلْيُوسْ رَاقِدْ فِي الفَرْشْ مْرِيضْ بِالسْخَانَة وْعِنْدُو جَرْيَانْ الجُّوفْ قْوِي، مْشَالُو بُولُسْ وْصَلَّى مِنْ أَجْلُو وْحَطْ عْلِيهْ ايدُو وْتِشْفَى. وَقْتْهَا جَاوْ المُرْضَى الِّي فِي الجَزِيرَة لْبُولُسْ وْهُوَ شْفَاهُمْ. وِعْطَاوْنَا بَرْشَة هْدَايَا وْكِجِينَا بَاشْ نْسَافْرُوا زَادُوا عْطَاوْنَا الِّي نِحْتَاجُوهْ الكُلْ وْإِحْنَا مْسَافْرِينْ. وْبَعْدْ ثْلاَثَة شْهُرْ سَافِرْنَا فِي سْفِينَة جَايَة مِالإِسْكَنْدَرِيَّة فِيهَا العَلاَمَة مْتَاعْ «الزُّوزْ آلْهَة التْوَامَا»، بَعْدْ مَا عَدِّتْ الشْتَاء فِي مَالْطَة. وْكِوْصُلْنَا لِمْدِينِةْ سَرقُسْطة عَدِّينَا فِيهَا ثْلاَثَة أَيَّامْ. مِنْ بَعْدْ سَافِرْنَا وِوْصُلْنَا لِمْدِينِةْ رِيغِيُونْ وْبَعْدْهَا بِنْهَارْ هَبِّتْ رِيحْ مِالجَنُوبْ وْفِي النْهَارْ الثَّانِي وْصُلْنَا لِمْدِينِةْ بُوطْيُولِي. وِلْقِينَا جْمَاعَة مِالإِخْوَة وْطَلْبُوا مِنَّا بَاشْ نُقْعْدُوا مْعَاهُمْ سَبْعَة أَيَّامْ، وْبَعْدْهَا وْصُلْنَا لْرُومَا. وَقْتِلِّي سَمْعُوا الإِخْوَة الِّي أَحْنَا وْصُلْنَا خَرْجُوا وِاسْتَقْبْلُونَا فِي سُوقْ أَبِيُّوسْ وِالثْلاَثَة وْكَالاَتْ. وْكِشَافْهُمْ بُولُسْ شْكَرْ اللهْ وتْشَجَّعْ. وْكِدْخَلْنَا لْرُومَا القَايِدْ سْمَحْ لْبُولُسْ بَاشْ يُسْكُنْ وَحْدُو فِي دَارْ وِمْعَاهْ العَسْكْري الِّي يْعِسْ عْلِيهْ وْبَعْدْ ثْلاَثَة أَيَّامْ اسْتَدْعَى بُولُسْ الشْيُوخْ مْتَاعْ اليْهُودْ وْقَالِلْهُمْ: «يَا إِخْوَة رَاهُمْ اليْهُودْ كَتّْفُونِي فِي أُورْشَلِيمْ وْسَلّْمُونِي لِلرُّومَانْ رَغْمِلِّي آنَا مَاعْمَلْتْ حَتَّى شَيْء خَايِبْ لِلشَّعْبْ وِلاَّ حَتَّى لِعْوَايِدْ جْدُودْنَا. إِسْتَجْوْبُونِي وْحَبُّوا يْسَيّْبُونِي عْلَى خَاطِرْ مَا ثَمَّة حَتَّى سْبَبْ بَاشْ يِعْدْمُونِي. آمَا اليْهُودْ جَاوْ ضِدِّي وِتْلَزِّيتْ بَاشْ نَرْفَعْ القَضِيَّة مْتَاعِي لِلقَيْصَرْ وْهَاذَا مَا يِعْنِيشْ الِّي آنَا قَاعِدْ نِتْهِمْ فِي شَعْبِي. هَاذَاكَا عْلاَشْ آنَا حَبِّيتْ نْشُوفْكُمْ وْنِحْكِي مْعَاكُمْ وْآنَا مَرْبُوطْ بالسِّلْسْلَة هَاذِي عْلَى خَاطِرْ الرّجَاءْ مْتَاعْ إِسْرَائِيلْ.» يَاخِي قَالُوا: «لاَ جَانَا فِيكْ جْوَابْ مِاليَهُودِيَّة وْلاَ جَانَا وَاحِدْ مِنْ عِنْدْ الإِخْوَة وْقَلْنَا عْلِيكْ حَاجَاتْ خَايْبَة. آمَا هَاذِي فُرْصَة بَاشْ نِسْمْعُوا رَايِكْ، عْلَى خَاطِرْنَا نَعْرْفُوا الِّي النَّاسْ فِي كُلْ بُقْعَة جَايِينْ ضِدْ التَّعْلِيمْ هَاذَا.» وِتْفَاهْمُوا عْلَى نْهَارْ بَاشْ يِتْقَابْلُوا فِيهْ، وْجَاوْ لْدَارْ بُولُسْ وِمْعَاهُمْ بَرْشَة نَاسْ، وِبْقَى مِالصْبَاحْ لِلعْشِيَّة وْهُوَ يِشْهِدْ لْمَمْلِكْةْ اللهْ قُدَّامْهُمْ وِيْفَسّْرِلْهُمْ فِيهَا وْيَقْنِعْ فِيهُمْ بْيَسُوعْ مِالشَّرِيعَة مْتَاعْ مُوسَى وِالأَنْبِيَاءْ. ثَمَّة شْكُونْ فِيهُمْ الِّي تِقْنَعْ بِكْلاَمُو وْثَمَّة شْكُونْ الِّي مَا امِّنْشْ، وْمَا تْفَاهْمُوشْ مَا بِينَاتْ بْعَضْهُمْ وِمْشَاوْ بَعْدْ مَا قَالِلْهُمْ بُولُسْ: «صْدَقْ الرُّوحْ القُدُسْ وَقْتِلِّي قَالْ لِجْدُودْكُمْ عْلَى لْسَانْ النَّبِي إِشَعْيَاءْ: إِمْشِي لِلشَّعْبْ هَاذَا وْقُلُّو: السَّمْعَانْ بَاشْ تِسْمْعُوا آمَا مَا كُمْشْ بَاشْ تِفْهْمُوا والخَزْرَانْ بَاشْ تُخْزْرُوا آمَا مَا كُمْشْ بَاشْ تْشُوفُوا رَاهُمْ الشَّعْبْ هَاذَا كَسّْحُوا قْلُوبْهُمْ وْوَلاَّوْ صْعِيبْ بَاشْ يِسْمْعُوا بْوِذْنِيهُمْ وْغَمّْضُوا عِينِيهُمْ بَاشْ مَا يْشُوفُوشْ بْعِينِيهُمْ وْيِسْمْعُوا بْوِذْنِيهُمْ وْيِفْهْمُوا بِقْلُوبْهُمْ وْيَرْجْعُولِي وْآنَا نِشْفِيهُمْ.» وْكَمِّلْ بُولُسْ كْلاَمُو وْقَالْ: «يْكُونْ فِي عِلْمْكُمْ الِّي اللهْ بْعَثْ الخَلاَصْ مْتَاعُو لِلأُمَمْ الأُخْرَى. وْهُومَا بَاشْ يِسْمْعُوهْ.» [وَقْتِلِّي سَمْعُوا اليْهُودْ الكْلاَمْ هَاذَا خُرْجُوا وْهُومَا يِتْنَاقْشُوا بْقُوَّة.] وِقْعَدْ بُولُسْ عَامِينْ كَامْلِينْ فِي الدَّارْ الِّي كْرَاهَا وْكَانْ يَفْرَحْ بِالنَّاسْ الِّي يْزُورُوا فِيهْ. وِيْبَشِّرْ فِيهُمْ بْمَمْلِكْةْ اللهْ وِيْعَلِّمْ فِيهُمْ فِي الحَاجَاتْ الِّي تْخُصْ الرَّبْ يَسُوعْ المَسِيحْ جْهَارْ وْحَتَّى حَدْ مَا مِنْعُو. مِنْ بُولُسْ عَبْدْ يَسُوعْ المَسِيحْ، الِّي اللهْ نَادَاهْ بَاشْ يْكُونْ رَسُولْ، وخْتَارُو بَاشْ يْخَبِّرْ بِالبْشَارَة مْتَاعُو، الِّي سْبِقْ وِوْعِدْ بِيهَا عْلَى طْرِيقْ الأَنْبِيَاءْ مْتَاعُو فِي الكْتُبْ المُقَدّْسَة، فِي مَا يْخُصْ ابْنُو الِّي جَا مِنْ ذُرِّيِّةْ دَاوُدْ مِنْ شِيرِةْ الْجَسَدْ، وِظْهُرْ الِّي هُوَ إِبْنْ اللهْ بِالقُدْرَة مِنْ شِيرِةْ الرُّوحْ القُدُسْ كِقَامْ مِنْ بِينْ المُوتَى، رَبّْنَا يَسُوعْ المَسِيحْ، الِّي بِيهْ هُوَ خْذِينَا نِعْمَة وْوَلِّينَا رُسُلْ بَاشْ نْخَلِّيوا الشْعُوبْ الكُلْهُمْ يْطِيعُوا الإِيمَانْ وْيِكْرْمُوا إِسْمُو، وْإِنْتُومَا زَادَا مِنْهُمْ، تِدْعِيتُوا بَاشْ تْوَلِّيوْا تَابْعِينْ لْيَسُوعْ المَسِيحْ، لْأَحْبَابْ اللهْ الكُلْهُمْ الِّي فِي رُومَا، الِّي تْنَادَالْهُمْ بَاشْ يْكُونُوا مُؤْمْنِينْ: النِّعْمَة وِالسَّلاَمْ لِيكُمْ مِنْ عِنْدْ اللهْ بُونَا وْرَبّْنَا يَسُوعْ المَسِيحْ. قْبَلْ كُلْ شَيْء نُشْكُرْ اللهْ عْلَى طْرِيقْ يَسُوعْ المَسِيحْ عْلَى جَالْكُمْ الكُلْ، عْلَى خَاطِرْ إِيمَانْكُمْ تْخَبِّرْ بِيهْ فِي العَالَمْ الكُلُّو. وِالله الِّي نِعْبِدْ فِيهْ بْرُوحِي وِنْبَشِّرْ بِالإِنْجِيلْ مْتَاعْ إِبْنُو يِشْهِدْلِي الِّي آنَا دِيمَا نْفَكِّرْ فِيكُمْ. وْنُطْلُبْ دِيمَا فِي صْلاَتِي إِنِّي، إِنْ شَاءْ اللهْ، انَّجِّمْ نْجِيكُمْ رَانِي مِسْتَاحِجْ نْشُوفْكُمْ، بَاشْ انَّجِّمْ نَعْطِيكُمْ مَوْهْبَة رُوحِيَّة تْقَوِّيكُمْ، بَاشْ كُلْ وَاحِدْ مِنَّا يِتْشَجَّعْ بِالإِيمَانْ مْتَاعْ الآخَرْ، الإِيمَانْ مْتَاعْكُمْ وِالإِيمَانْ مْتَاعْنَا. مَا نْحِبّْكُمْشْ تِجْهْلُوا، يَا الإِخْوَة، الِّي آنَا حَاوِلْتْ بَاشْ نْجِيكُمْ بَرْشَة مَرَّاتْ. آمَا رَانِي لْتَوَّا مَا انَّجِّمْشْ وْنِتْمَنَّى نْجِيكُمْ بَاشْ يْكُونْ عِنْدِي ثَمَرْ فِي وُسْطْكُمْ كِيفْ مَا كَانْ عِنْدِي ثَمَرْ فِي وُسْطْ الشْعُوبْ الكُلْهُمْ. رَانِي مَدْيُونْ لِلِّي يِتْكَلّْمُوا بِاليُونَانِيَّة وِلِّي يِتْكَلّْمُوا بْلُغَة أُخْرَى، وْلِلقَارِينْ وِالمُوشْ قَارِينْ الكُلْهُمْ. إِمَّالاَ آنَا نْحَاوِلْ أَكْثِرْ مَا يُمْكِنْ بَاشْ إِنْتُومَا زَادَا الِّي فِي رُومَا نَحْكِيلْكُمْ عْلَى الإِنْجِيلْ. آنَا مَا نِحْشِمْشْ بِالإِنْجِيلْ. رَاهُو قُوِّةْ اللهْ بَاشْ الِّي يِمّْنُوا الكُلْهُمْ يُخْلْصُوا، لِليْهُودْ فِي الأُوِّلْ وِمْبَاعِدْ لِليُونَانِيِّينْ، فِيهْ تِكْشِفْ البِرْ مْتَاعْ اللهْ بِالإِيمَانْ وْلِلإِيمَانْ، كِيفْ مَا تِكْتِبْ فِي الكْتَابْ المُقَدَّسْ: «البَارْ بِالإِيمَانْ بَاشْ يَحْيَى.» رَاهُو الغَضَبْ مْتَاعْ اللهْ تِكْشِفْ مِالسْمَاءْ ضِدْ كُلْ فْسَادْ وْكُلْ شَرْ مْتَاعْ النَّاسْ الِّي بِالشَّرْ مْتَاعْهُمْ يْغَطِّيوْ الحْقِيقَة، وْمَعْرْفِتْهُمْ للهْ ظَاهْرَة فِيهُمْ، عْلَى خَاطِرْ اللهْ وَرَّاهَالْهُمْ، وْمِلِّي تْخَلْقِتْ الدِّنْيَا الحَاجَاتْ مْتَاعْ اللهْ الِّي مَا تِتْشَافِشْ وْقُدْرْتُو الِّي تَبْقَى لِلأَبَدْ وِاللاَّهُوتْ مْتَاعُو ظَاهْرِينْ فِي مَخْلُوقَاتُو. هَاذَاكَا عْلاَشْ النَّاسْ مَا عِنْدْهُمْشْ حَتَّى عُذْرْ. رَاهُمْ رَغْمِلِّي عَرْفُوا اللهْ مَا مَجّْدُوهِشْ بْصِيفْتُو اللهْ وْمَا شُكْرُوهِشْ، آمَا وَلاَّوْ يْفَكّْرُوا بِالغَالِطْ وْقَلْبْهُمْ الجَاهِلْ ظْلاَمْ. وْوَقْتِلِّي هُومَا يِدَّعِيُوا الِّي هُومَا حُكَمَاءْ، وَلاَّوْ جُهَّالْ. وْبَدّْلُوا المَجْدْ الِّي مَا يَفْنَاشْ مْتَاعْ اللهْ بِتْصَاوِرْ تِشْبِهْ لِلبَشَرْ الفَانِينْ وِلاَّ الطّْيُورْ وِلاَّ الحَيَوَانَاتْ الِّي تِمْشِي وِلاَّ الِّي تَزْحِفْ. هَاذَاكَا عْلاَشْ اللهْ خَلاَّهُمْ لِلنْجَاسَة بِالشْهَاوِي مْتَاعْ قْلُوبْهُمْ بَاشْ يْهِينُوا بْدُونَاتْهُمْ. بَدّْلُوا الحَقْ مْتَاعْ اللهْ بِالكِذْبْ وْعِبْدُوا الخْلِيقَة وْخِدْمُوهَا فِي بْلاَصِةْ الخَالِقْ، الِّي هُوَ مُبَارَكْ لِلأَبَدْ. آمِينْ. هَاذَاكَا عْلاَشْ اللهْ خَلاَّهُمْ لِلشْهَاوِي الِّي مَا تْشَرِّفْشْ، نْسَاهُمْ وَلَّاوْا يَعْمْلُوا فِي حَاجَاتْ فَاسْدَة مَاهِيشْ عَادِيَّة، وِالرْجَالْ زَادَا بَطّْلُوا مَا عَادِشْ يَعْمْلُوا عَلاَقَاتْ عَادِيَّة مْعَ النْسَاء وْهَاجُوا وِشْتْهَاوْ بْعَضْهُمْ. وِالرْجَالْ عَمْلُوا الفَاحْشَة مْعَ الرْجَالْ وِخْذَاوْ العِقَابْ الِّي يِسْتْحَقُّوهْ عْلَى فْسَادْهُمْ. وْمَا دَامْهُمْ مَا حَبُّوشْ يَبْقَاوْ يَعْرْفُوا اللهْ، خَلاَّهُمْ لْتَفْكِيرْهُمْ الِّي مُوشْ مَقْبُولْ وِلْتَصَرُّفَاتْهُمْ الِّي مَا تْلِيقِشْ. تِمْلاَوْ بْأَنْوَاعْ الظُّلْمْ وِالشَّرْ وِالطْمَعْ وِالنْجَاسَة، تِمْلاَوْ بالحُسْدْ وِالقَتْلْ وِالعَرْكْ وِالغَشَّة وِالخُبْثْ. مِلْيَانِينْ بِالنَّمِيمَة يِحْكُوا بِالخَايِبْ عْلَى بْعَضْهُمْ، يَكْرْهُوا اللهْ، يْعَايْرُوا فِي النَّاسْ، مِتْكَبّْرِينْ مِتْفُوخْرِينْ، يْبَدّْعُوا فِي عَمْلاَنْ الشَّرْ، عَاصِينْ وَالْدِيهُمْ، مَا يِفْهْمُوشْ وْمَا عِنْدْهُمْشْ كِلْمَة وْمَا يْحِنُّوشْ وْمَا يَرْحْمُوشْ، رَغْمِلِّي يَعْرْفُوا الحُكْمْ مْتَاعْ اللهْ إِنّْهُمْ الِّي يَعْمْلُوا الحَاجَاتْ الِّي كِيفْ هَكَّا يِسْتَاهْلُوا بَاشْ يْمُوتُوا، مُوشْ مَا يَعْمْلُوهُمْشْ آكَاهُو آمَا يَفْرْحُوا بِلِّي يَعْمْلُوهُمْ. هَاذَاكَا عْلاَشْ رَاكْ مَا عِنْدِكْشْ حَتَّى عُذْرْ يَا إِنْسَانْ، يَلِّي تُحْكُمْ عْلَى النَّاسْ الأُخْرِينْ وْإِنْتِ تَعْمِلْ فِي عْمَايِلْهُمْ هِيَ بِيدْهَا. رَاكْ تُحْكُمْ عْلَى رُوحِكْ نَعْرْفُوا الِّي اللهْ يُحْكُمْ بِالحَقْ عْلَى النَّاسْ الِّي يَعْمْلُوا الحَاجَاتْ هَاذِيكَا. يَاخِي مَاشِي فِي بَالِكْ، يَا إِنْسَانْ، الِّي كِتُحْكُمْ عْلَى النَّاسْ الِّي يَعْمْلُوا فِي الحَاجَاتْ هَاذُوكُمْ وْإِنْتِ زَادَا تَعْمِلْ فِيهُمْ بَاشْ تِمْنَعْ مِالحُكْمْ مْتَاعْ اللهْ؟ وِلاَّ إِنْتِ مَاكِشْ عَامِلْ قِيمَة لِلطِّيبَة مْتَاعُو وْوُسْعْ بَالُو وْصَبْرُو؟ يَاخِي مَا تَعْرِفْشْ الِّي الطِّيبَة مْتَاعْ اللهْ المَفْرُوضْ تْخَلِّيكْ اتُّوبْ؟ آمَا رَاكْ بِالعْنَادْ الّي في قَلْبِكْ الكَاسِحْ قَاعِدْ تْلِمْ فِي غَضَبْ لْرُوحِكْ لِلنْهَارْ الِّي بَاشْ يُظْهُرْ فِيهْ الحُكْمْ العَادِلْ مْتَاعْ اللهْ، رَاهُو بَاشْ يْجَازِي كُلْ وَاحِدْ عْلَى قَدْ مَا عْمَلْ. بَاشْ يَعْطِي الحَيَاةْ الأَبَدِيَّة لِلِّي يْفَرْكْسُوا عْلَى الأَعْمَالْ الصَّالْحَة وِالمَجْدْ وِالكَرَامَة وِالحَيَاةْ الِّي مَا تُوفَاشْ وْهُومَا صَابْرِينْ، آمَا بَاشْ يَغْضِبْ عَلِّي يْحِبُّوا رْوَاحْهُمْ وْيَعْصِيُوا الحَقْ وِيْطِيعُوا البَاطِلْ وْبِشْ يَسْخِطْهُمْ. شِدَّة وْضِيقْ لْكُلْ إِنْسَانْ يَعْمِلْ الشَّرْ، اليْهُودِي فِي الأُوِّلْ وِمْبَاعِدْ اليُونَانِي، آمَا اللهْ بَاشْ يَعْطِي مَجْدْ وْكَرَامَة وْسَلاَمْ لْكُلْ وَاحِدْ يَعْمِلْ الخِيرْ، لِليْهُودْ فِي الأُوِّلْ وِمْبَاعِدْ لِليُونَانِيِّينْ. رَاهُو اللهْ مَا يْعَامِلْ حَتَّى حَدْ. الِّي عَمْلُوا الذْنُوبْ وْهُومَا مَا عِنْدْهُمْشْ شَرِيعِةْ مُوسَى، بَاشْ يْمُوتُوا زَادَا مِنْ غِيرْ شَرِيعَةْ. وِلِّي عَمْلُوا الذْنُوبْ وْهُومَا عِنْدْهُمْ شَرِيعِةْ مُوسَى بَاشْ تُحْكُمْ عْلِيهُمْ الشَّرِيعَة. رَاهُمْ مَا هُمْشْ الِّي يِسْمْعُوا فِي الشَّرِيعَة هُومَا الِّي أَبْرَارْ عِنْدْ اللهْ، آمَا الِّي يَعْمْلُوا بِالشَّرِيعَة هُومَا الِّي اللهْ بَاشْ يْرُدّْهُمْ أَبْرَارْ. وَقْتِلِّي النَّاسْ الِّي مَا هُمْشْ يْهُودْ الِّي مَا عِنْدْهُمْشْ شَرِيعَةْ بِطْبِيعِتْهُمْ يَعْمْلُوا الشَّيْء الِّي تْحِبْ عْلِيهْ الشَّرِيعَة، رَاهُمْ بَاشْ يْكُونُوا شَرِيعَةْ لِرْوَاحْهُمْ، حَتَّى إِذَا كَانْ مَا عِنْدْهُمْشْ شَرِيعَةْ. يْوَرِّيوْ الِّي الشَّيْء الِّي تْحِبْ عْلِيهْ الشَّرِيعَة مَكْتُوبْ فِي قْلُوبْهُمْ وْضَمَايِرْهُمْ زَادَا تِشْهِدْ عْلَى الشَّيْء هَاذَا وِأفْكَارْهُمْ مَرَّة تِتْهِمْهُمْ وْمَرَّة ادَّافِعْ عْلِيهُمْ. وِالشَّيْء هَاذَا بَاشْ يْكُونْ نْهَارِتْ الِّي اللهْ بَاشْ يُحْكُمْ عْلَى الحَاجَاتْ المْخُبّْيَة فِي قْلُوبْ النَّاسْ عْلَى طْرِيقْ يَسُوعْ المَسِيحْ كِيفْ مَا يْقُولْ الإِنْجِيلْ الِّي نْبَشِّرْ بِيهْ. وْإِنْتِ يَلِّي تْسَمِّي فِي رُوحِكْ يْهُودِي، وِمْعَمِّلْ عْلَى الشَّرِيعَة وْتِتْفُوخِرْ بْعَلاَقْتِكْ بِالله، وْتَعْرِفْ إِرَادْتُو، وِتْفَرِّقْ بِينْ الحَاجَاتْ الِّي مَا هُمْشْ كِيفْ بْعَضْهُمْ وِانْتِ تِتْعَلِّمْ مِالشَّرِيعَة، وْوَاثِقْ الِّي إِنْتِ تْقُودْ فِي العِمْيَانْ، وِلِّي إِنْتِ نُورْ لِلِّي عَايْشِينْ فِي الظْلاَمْ وِلِّي إِنْتِ تِهْدِي الجُهَّالْ، وِتْعَلِّمْ الِّي مَازَالُو صْغَارْ، وِلِّي إِنْتِ عِنْدِكْ العِلْمْ وِالحَقْ الِّي مُوجُودْ فِي الشَّرِيعَة. إِمَّالاَ إِنْتِ، يَلِّي تْعَلِّمْ فِي الأُخْرِينْ، مُوشْ كَانْ تْعَلِّمْ رُوحِكْ خِيرْ؟ يَاخِي تُوعِظْ وتْقُولْ مَا تِسْرْقُوشْ وْإِنْتِ تِسْرِقْ؟ يَاخِي تْقُولْ مَا تَزْنَاوْشْ وْإِنْتِ تِزْنَى؟ تَكْرَهْ الصْنَبْ وْتِسْرِقْ فِي الهَيْكِلْ مْتَاعْهَا؟ تِتْفُوخِرْ بِالشَّرِيعَة وِتْهِينْ اللهْ كِتْكَسِّرْ الشَّرِيعَة؟ رَاهُو كِيفْ مَا هُو مَكْتُوبْ فِي الكْتَابْ المُقَدَّسْ: «النَّاسْ الِّي مَا هُمْشْ يْهُودْ كُفْرُوا بْإِسْمْ اللهْ بِسْبَبْكُمْ.» الطْهُورْ عَنْدُو قِيمَة إِذَا كَانْ اطِّيعْ الشَّرِيعَة، آمَا إِذَا كَانْ خَالِفْتْ الشَّرِيعَة رَاكْ كَإِنِّكْ مَا كِشْ مْطَهِّرْ. وْإِذَا كَانْ النَّاسْ الِّي مُوشْ مْطَهّْرِينْ يَعْمْلُوا بِالأَحْكَامْ مْتَاعْ بِالشَّرِيعَة، يَاخِي اللهْ مُوشْ بَاشْ يِحْسِبْهُمْ مْطَهّْرِينْ؟ وِالمُوشْ مْطَهّْرِينْ آمَا بِطْبِيعِتْهُمْ يْطِيعُوا فِي الشَّرِيعَة بَاشْ يُحْكْمُوا عْلِيكْ إِنْتِ الِّي عِنْدِكْ الكْتَابْ المُقَدَّسْ وِالطْهُورْ آمَا مَا اطِّيعِشْ الشَّرِيعَة. رَاهُو اليْهُودِي الحَقَّانِي مُوشْ الِّي يْظَهِّرْ رُوحُو يْهُودِي، وِالطْهُورْ الحَقَّانِي مُوشْ حَاجَة مِنْ بَرَّة فِي البْدَنْ، آمَا اليْهُودِي الحَقَّانِي رَاهُو مِنْ دَاخِلْ، وِالطْهُورْ الحَقَّانِي حَاجَة فِي القَلْبْ بِالرُّوحْ مُوشْ بِالحْرُوفْ. الإِنْسَانْ هَاذَاكَا يُشْكْرُوا اللهْ مُوشْ النَّاسْ. إِمَّالاَ شْنُوَّة يِسْتْفَادْ الوَاحِدْ كِيْكُونْ يْهُودِي؟ وِشْنُوَّة فَايِدْةْ الطْهُورْ؟ ثَمَّة بَرْشَة فَوَايِدْ فِي بَرْشَة حَاجَاتْ. الأُولَى بِالكُلْ هِيَ إِنُّو اللهْ إِمِّنْ اليْهُودْ عْلَى الكِلْمَة مْتَاعُو. وْإِذَا كَانْ جْمَاعَة مِنْهُمْ مَا كَانُوشْ ثِيقَة؟ يَاخِي الخِيَانَةْ مْتَاعْهُمْ تْرُدْ الأَمَانَة مْتَاعْ اللهْ بَاطْلَة؟ حَاشَا! حَتَّى إِذَا كَانْ النَّاسْ الكُلْهُمْ كَاذْبِينْ رَاهُو اللهْ صَادِقْ. كِيفْ مَا يْقُولْ الكْتَابْ المُقَدَّسْ: وِتْوَرِّي الِّي إِنْتِ صَادِقْ كِتِتْكَلِّمْ وِتْظَهِّرْ بَرَاءْتِكْ كِيِتْهْمُوكْ. آمَا إِذَا كَانْ فْسَادْنَا يْظَهِّرْ البِرْ مْتَاعْ اللهْ، آشْ بَاشْ نْقُولُوا؟ يَاخِي اللهْ ظَالِمْ كِيْعَاقِبْنَا؟ وِهْنَا نِتْكَلِّمْ كِيفْ بَشَرْ. حَاشَا! إِمَّالاَ كِيفَاشْ اللهْ بَاشْ يُحْكُمْ عْلَى العَالَمْ؟ آمَا إِذَا كَانْ الكِذْبْ مْتَاعِي يْزِيدْ يْظَهِّرْ الصِّدْقْ مْتَاعْ اللهْ بَاشْ يِتْمَجِّدْ، إِمَّالاَ عْلاَشْ يِتْحْكَمْ عْلِيَّ كِيفْ وَاحِدْ يَعْمِلْ فِي الذْنُوبْ؟ وِعْلاَشْ مَا نَعْمْلُوشْ الشَّرْ بَاشْ يْجِي مِنُّو الخِيرْ، كِيفْ مَا ثَمَّة نَاسْ يِتْبَلَّاوْا عْلِينَا، وْيِدَّعِيُوا الِّي أَحْنَا نْقُولُوا بِالشَّيْء هَاذَا؟ هَاذُومَا رَاهُو العِقَابْ مْتَاعْهُمْ عَادِلْ. شْنُوَّة، مَالاَ؟ يَاخِي أَحْنَا خِيرْ مِالنَّاسْ الأُخْرِينْ؟ مُسْتَحِيلْ، رَانِي وَرِّيتْ الِّي اليْهُودْ وِاليُونَانِيِّينْ الكُلْهُمْ تَحْتْ السُّلْطَة مْتَاعْ الذَّنْبْ. كِيفْ مَا يْقُولْ الكْتَابْ المُقَدَّسْ: حَتَّى وَاحِدْ مَاهُو بَارْ، حَتَّى وَاحِدْ حَتَّى وَاحِدْ مَا يِفْهِمْ حَتَّى وَاحِدْ مَا يْلَوِّجْ عْلَى رَبِّي. الكُلْهُمْ ضَلُّو، الكُلْهُمْ غُلْطُوا. حَتَّى وَاحِدْ مَا يَعْمِلْ البَاهِي، حَتَّى وَاحِدْ قْرَاجِمْهُمْ كِيفْ القْبُورَاتْ تْحَلُّوا وْيَخْدْعُوا فِي النَّاسْ بِلْسَانَاتْهُمْ. وْسِمْ اللْفَاعِي يُخْرُجْ مِنْ افَّامْهُمْ. فُمّْهُمْ مَلْيَانْ بِاللَّعْنَة وِالمْرَارَة. سَاقِيهُمْ خْفِيفَة كِتِجْرِي بَاشْ تُقْتُلْ الأَرْوَاحْ، وْفِي طْرِيقْهُمْ الخْرَابْ وِالمِيزِيرْيَا. وْمَا عَرْفُوشْ طْرِيقْ السَّلاَمْ. وْمَا يْخَافُوشْ مِنْ الله. تَوَّا أَحْنَا نَعْرْفُوا الِّي وَقْتِلِّي الشَّرِيعَة تْقُولْ أَيْ حَاجَة رَاهِي تْكَلِّمْ فِلِّي تُحْكُمْ فِيهُمْ الشَّرِيعَة، بَاشْ النَّاسْ الكُلْهُمْ يُسْكْتُوا وِالعَالَمْ الكُلُّو يْوَلِّي تَحْتْ حُكْمْ اللهْ. حَتَّى وَاحِدْ مَا يْوَلِّي بَارْ عِنْدْ اللهْ كِيَعْمِلْ الشَّيْء الِّي تْقُولْ عْلِيهْ الشَّرِيعَة، رَاهُو بِالشَّرِيعَة تِتْعْرَفْ الذْنُوبْ. آمَا تَوَّا بَانْ كِيفَاشْ اللهْ يْرُدْ النَّاسْ أَبْرَارْ مِنْ غِيرْ الشَّرِيعَة وِالكْتُبْ المُقَدّْسَة الِّي يِشْهْدُوا بِالشَّيْء هَاذَا. البِرْ مْتَاعْ اللهْ بِالإِيمَانْ بْيَسُوعْ المَسِيحْ لِلِّي يِمّْنُوا الكُلْهُمْ: رَاهُو مَا ثَمَّاشْ حَتَّى فَرْقْ بِينْ النَّاسْ. مَا دَامْهُمْ الكُلْهُمْ عَمْلُوا الذْنُوبْ وِتْحِرْمُوا مِالمَجْدْ مْتَاعْ اللهْ. وِالكُلْهُمْ وَلُّوا أَبْرَارْ بْلاَشْ وِبْنِعْمِةْ اللهْ عْلَى طْرِيقْ الفِدَاءْ مْتَاعْ المَسِيحْ يَسُوعْ وِلِّي قَدّْمُو لِلنَّاسْ كَفَّارَة بِالإِيمَانْ بْدَمُّو، لِلِّي يِمّْنُوا بِيهْ الكُلْهُمْ. وِالله عْمَلْ الشَّيْء هَاذَاكَا بَاشْ يْوَرِّي البِرْ مْتَاعُو عْلَى خَاطِرْ اللهْ بْصَبْرُو غْفِرْ الذْنُوبْ الِّي تْعَمْلِتْ قْبَلْ. يْوَرِّي البِرْ مْتَاعُو فِي الوَقْتْ الحَاضِرْ بَاشْ يْوَرِّي الِّي هُوَ بَارْ وِيْبَرِّرْ كُلْ مِنْ يِمِّنْ بْيَسُوعْ. إِمَّالاَ عْلاَشْ نِتْفُوخْرُوا؟ مَا ثَمَّاشْ عْلاَشْ؟ بْأَيْ شَرِيعَةْ؟ شَرِيعِةْ الأَعْمَالْ؟ لاَ، رَاهُو بْشَرِيعِةْ الإِيمَانْ. رَانَا نْقُولُوا الِّي الإِنْسَانْ يْوَلِّي بَارْ بِالإِيمَانْ مُوشْ بِالأَعْمَالْ مْتَاعْ الشَّرِيعَة. وِلاَّ اللهْ إِلاَهْ اليْهُودْ آكَاهُو؟ يَاخِي مُوشْ إِلاَهْ الشْعُوبْ الأُخْرِينْ زَادَا؟ إِي نْعَمْ، هُوَ إِلاَهْ الشْعُوبْ الأُخْرِينْ زَادَا. مَا دَامُو اللهْ وَاحِدْ وْبِشْ يْبَرِّرْ المْطَهّْرِينْ وِالمُوشْ مْطَهّْرِينْ بِالإِيمَانْ مْتَاعْهُمْ. يَاخِي أَحْنَا نْرُدُّوا الشَّرِيعَة مَا فِيهَاشْ فَايْدَة بِالإِيمَانْ؟ لاَ، بِالعَكْسْ أَحْنَا نْثَبّْتُوا الشَّرِيعَة. إِمَّالاَ آشْ بَاشْ نْقُولُوا عَلِّي حَصّْلُوا بُونَا إِبْرَاهِيمْ مِنْ جِيهِةْ الْجَسَدْ؟ لَوْ كَانْ إِبْرَاهِيمْ تْبَرِرْ بِالأَعْمَالْ، رَاهُو عَنْدُو حَاجَة يِتْفُوخِرْ بِيهَا، آمَا مُوشْ قُدَّامْ اللهْ. آشْ يْقُولْ الكْتَابْ المُقَدَّسْ: «إِبْرَاهِيمْ صَدِّقْ اللهْ وِالشَّيْء هَاذَاكَا تِحْسِبْلُو بِرْ.» الِّي يِخْدِمْ مَا تِتْحْسِبْلُوشْ أُجْرْتُو كِيفْ النِّعْمَة، آمَا رَاهِي مِنْ حَقُّو. آمَا الِّي مَا يَعْمِلْ حَتَّى شَيْء وْيَاثِقْ فِي اللهْ الِّي هُوَ يْرُدْ الفُسَّادْ أَبْرَارْ، الإِيمَانْ مْتَاعُو بَاشْ يِتْحْسِبْلُو بِرْ. وْهَاذَا زَادَا الِّي قَالُو دَاوُدْ كِبَارِكْ الرَّاجِلْ الِّي يِحْسْبُو اللهْ بَارْ مِنْ غِيرْ أَعْمَالْ: صَحَّة لِيهُمْ الِّي عْيُوبْهُمْ تْسِتْرِتْ. وِذْنُوبْهُمْ تْغِفْرِتْ. صَحَّة لِيهْ الرَّاجِلْ الِّي اللهْ مَا يِحْسِبْلُوشْ ذْنُوبُو. يَاخِي البَرْكَة هَاذِي لِلمْطَهّْرِينْ آكَاهُو وِلاَّ لِلمُوشْ مْطَهّْرِينْ زَادَا؟ رَانَا أَحْنَا نْأَكّْدُوا: رَاهُو الإِيمَانْ تِحْسِبْ بِرْ لْإِبْرَاهِيمْ. إِمَّالاَ كِيفَاشْ تِحْسِبْلُو؟ قْبَلْ الطْهَارَة وِلاَّ بَعْدْهَا؟ مُوشْ بَعْدْ الطْهَارَة، آمَا قْبَلْ مَا يِطَّهِّرْ! خْذَا الأَمَارَة مْتَاعْ الطْهُورْ كِيفْ طَابِعْ مْتَاعْ البِرْ الِّي وَلَّى عَنْدُو بِالإِيمَانْ وْهُوَ مَازَالْ مُوشْ مْطَهِّرْ. بَاشْ يْوَلِّي بُو الِّي يِمّْنُوا وْهُومَا مَا هُمْشْ مْطَهّْرِينْ الكُلْهُمْ بَاشْ هُومَا زَادَا يْوَلِّيوْ أَبْرَارْ. وْبُو لِلمْطَهّْرِينْ الِّي زْيَادَة عْلَى إِنّْهُمْ مْطَهّْرِينْ يْتَبّْعُوا فِي خُطْوَاتْ الإِيمَانْ مْتَاعْ بُونَا إِبْرَاهِيمْ قْبَلْ مَا يِطَّهِّرْ. الوَعْدْ الِّي تِعْطَى لْإِبْرَاهِيمْ وِلْذُرِّيتُو إِنّْهُمْ بَاشْ يُورْثُوا الدِّنْيَا، مَا جَاشْ بِالشَّرِيعَة آمَا بِالبِرْ الِّي يْجِي بِالإِيمَانْ إِذَا كَانْ الِّي يْتَبّْعُوا فِي الشَّرِيعَة هُومَا الِّي بَاشْ يُورْثُوا، إِمَّالاَ رَاهُو الإِيمَانْ مَا فِيهِشْ حَتَّى فَايْدَة وِالوَعْدْ يُبْطُلْ: رَاهِي الشَّرِيعَة تْجِيبْ الغَضَبْ مْتَاعْ اللهْ، آمَا وِينْ مَا ثَمَّاشْ شَرِيعَةْ مَا ثَمَّاشْ مَعْصْيَة. هَاذَاكَا عْلاَشْ رَاهُو الوَرْثَة تْجِي بِالإِيمَانْ بَاشْ تْنَجِّمْ تْكُونْ ثَمَّة نِعْمَة بَاشْ يْكُونْ الوَعْدْ مَضْمُونْ لِلذُّرِّيَّةْ الكُلْهُمْ، مُوشْ لِلِّي هُومَا يْتَبّْعُوا فِي الشَّرِيعَة آكَاهُو، آمَا زَادَا لِلِّي عِنْدْهُمْ إِيمَانْ كِيفْ إِيمَانْ إِبْرَاهِيمْ. رَاهُو بُونَا أَحْنَا الكُلْنَا، كِيفْ مَا هُو مَكْتُوبْ فِي الكْتَابْ المُقَدَّسْ: «رَانِي رَدِّيتِكْ بُو مْتَاعْ بَرْشَة شْعُوبْ.» قُدَّامْ اللهْ الِّي إِمِّنْ بِيهْ، الِّي يَعْطِي الحَيَاةْ للمُوتَى، وِيْرُدْ الحَاجَاتْ الِّي مَا هِيشْ مُوجُودَة كَإِنّْهَا مُوجُودَة. إِبْرَاهِيمْ امِّنْ وْكَانْ عَنْدُو أَمَلْ حَتَّى وَقْتِلِّي مَا كَانِشْ ثَمَّة حَتَّى أَمَلْ، وْهَكَّا وَلَّى بُو مْتَاعْ بَرْشَة شْعُوبْ بِالضَّبْطْ كِيفْ مَا تْقَالْ: «قَدْ هَكَّا بَاشْ تْكُونْ ذُرِّيتِكْ.» إِيمَانُو مَا ضْعُفْشْ وَقْتِلِّي خْزَرْ لْبَدْنُو، الِّي كَانْ مَحْسُوبْ مِيتْ وْعُمْرُو تَقْرِيبْ مْيَاةْ سْنَة وْمَا خْزَرْشْ لِلرْحَامْ المَيِّتْ مْتَاعْ سَارَّة. وْمَا كَانِشْ مَا عِنْدُوشْ إِيمَانْ وْمَا شَكِّشْ فِي الوَعْدْ مْتَاعْ اللهْ، آمَا الإِيمَانْ مْتَاعُو قَوَّاهْ وْمَجِّدْ اللهْ، وْكَانْ مِتْأَكِّدْ بَرْشَة الِّي اللهْ قَادِرْ بَاشْ يْتَمِّمْ الشَّيْء الِّي وْعِدْ بِيهْ. هَاذَاكَا عْلاَشْ إِبْرَاهِيمْ صَدِّقْ اللهْ وِالشَّيْء هَاذَاكَا تِحْسِبْلُو بِرْ آمَا كِلْمِةْ: «تِحْسِبْلُو» مَا تْكِتْبِتْشْ عْلَى خَاطْرُو هُوَ آكَاهُو، آمَا لِينَا أَحْنَا زَادَا. بَاشْ يِتْحْسِبِّلْنَا أَحْنَا الِّي نِمّْنُوا بِلِّي يْقَيِّمْ يَسُوعْ رَبّْنَا مِنْ بِينْ المُوتَى. الِّي اللهْ سَلّْمُو لِلمُوتْ عْلَى خَاطِرْ ذْنُوبْنَا وْقَامْ مِالمُوتْ بَاشْ يْبرِّرْنَا. إِمَّالاَ مَادَامْنَا وَلِّينَا أَبْرَارْ بِالإِيمَانْ خَلّي يْكُونْ عِنْدْنَا سَلاَمْ مْعَ اللهْ بْرَبّْنَا يَسُوعْ المَسِيحْ الّي بِيهْ هُوَ وَلِّينَا انَّجّْمُوا نُدْخْلُوا بِالإِيمَانْ لِلنِّعْمَة الِّي أَحْنَا فِيهَا تَوَّا ونِفْتَخْرُوا بِالأَمَلْ الِّي عِنْدْنَا فِي مَجْدْ اللهْ وْأَكْثِرْ مِنْ هَكَّا نَفْرْحُوا زَادَا فِي الأَوْقَاتْ الصْعِيبَة وْإِحْنَا عَارْفِينْ الِّي الأَوْقَاتْ الصْعِيبَة تْجِيبْ الصَّبْرْ. وْفِي الصَّبْرْ اخْبِبَارْ، وْفِي الاخْتِبَارْ رَجَاءْ، وِالرّجَاءْ فِي اللهْ مَا يْخَيِّبْنَاشْ، عْلَى خَاطِرْ اللهْ صَبْ مْحَبّْتُو في قْلُوبْنَا بِالرُّوحْ القُدُسْ الِّي عْطَاهُولْنَا. وْإِحْنَا مَازِلْنَا ضْعَافْ، مَاتْ المَسِيحْ عْلَى خَاطِرْ المِذْنْبِينْ فِي الوَقْتْ الِّي خْتَارُو اللهْ. صْعِيبْ بَاشْ الوَاحِدْ يْمُوتْ عْلَى خَاطِرْ إِنْسَانْ بَارْ، وْمُمْكِنْ الوَاحِدْ يِتْشَجَّعْ وِيْمُوتْ عْلَى خَاطِرْ إِنْسَانْ بَاهِي. آمَا اللهْ وَرَّانَا مْحَبّْتُو كِمَاتْ المَسِيحْ عْلَى خَاطِرْنَا وَقْتِلِّي أَحْنَا مَازِلْنَا مِذْنْبِينْ. مَا دَامْنَا تَوَّا وَلِّينَا مِتْبَرَرِينْ بْدَمُّو، زِيدْ عْلَى هَذا بَاشْ نُخْلْصُوا بِيهْ هُوَ مِالغَضَبْ مْتَاعْ اللهْ. رَاهُو إِذَا كُنَّا، وْنِحْنَا أَعْدَاءْ مْتَاعْ اللهْ تْصَالِحْنَا مْعَ اللهْ بِالمُوتْ مْتَاعْ إِبْنُو، إِمَّالاَ أَكْثِرْ مِنْ هَذَا تَوَّا وْإِحْنَا مِتْصَالْحِينْ مْعَاهْ بَاشْ نُخْلْصُوا بِحْيَاةْ إِبْنُو. وْإِحْنَا زَادَا نَفْرْحُوا فِي اللهْ بْرَبّْنَا يَسُوعْ المَسِيحْ الِّي عْلَى طْرِيقُو تَوَّا تْصَالِحْنَا مْعَ اللهْ. هَاذَاكَا عْلاَشْ الخَطِيئَة جَاتْ لِلدِّنْيَا عْلَى طْرِيقْ إِنْسَانْ وَاحِدْ، وِالمُوتْ عْلَى طْرِيقْ الْخَطِيّة. وْهَكَّا النَّاسْ الكُلْهُمْ وَلاَّوْ يْمُوتُوا عْلَى خَاطِرْ الكُلْهُمْ عَمْلُوا الْخَطَايِا. الْخَطِيّة كَانتْ فِي العَالَمْ قْبَلْ مَا تِتْعْطَى الشَّرِيعَة. آمَا وِينْ مَا ثَمَّاشْ شَرِيعَةْ، الْخَطِيّة مَا يِتْحْسِبْشْ. آمَا مِنْ آدَمْ لْوَقْتْ مُوسَى المُوتْ حْكُمْ فِي البَشَرْ الكُلْهُمْ، حَتَّى فِي النَّاسْ الِّي مَا عَمْلُوشْ الْخَطَايا كِيفْ مَا عْمَلْ آدَمْ. وْكَانْ آدَمْ مِثَالْ لِلِّي بَاشْ يْجِي بَعْدُو. آمَا المَوْهْبَة مْتَاعْ اللهْ مَا هِيشْ كِيفْ الْخَطِيّة. إِذَا كَانْ بَرْشَة نَاسْ مَاتُوا بِسْبَبْ خَطِيّة إِنْسَانْ وَاحِدْ، رَاهِي النِّعْمَة مْتَاعْ اللهْ أَكْبِرْ ابَّرْشَة وِالعْطِيَّة مْتَاعُو الِّي عْطَاهَا لْبَرْشَة نَاسْ عْلَى طْرِيقْ النِّعْمَة مْتَاعْ إِنْسَانْ وَاحِدْ الِّي هُوَ يَسُوعْ المَسِيحْ. وْرَاهِي العْطِيَّة مَا هِيشْ كِيفْ الإِنْسَانْ الوَاحِدْ الِّي عْمَلْ خَطِيّة. الحُكْمْ الِّي جَا مِنْ خَطِيّة الإِنْسَانْ الوَاحِدْ خَلَّى النَّاسْ يِتْحْكُمْ عْلِيهُمْ. آمَا العْطِيَّة بِالنِّعْمَة، رَغْمِلِّي ثَمَّة بَرْشَة خَطايَا، جَابِتْ التَّبْرِيرْ. إِذَا كَانْ بِسْبَبْ الْخَطيّة مْتَاعْ الإِنْسَانْ الوَاحِدْ المُوتْ حْكُمْ فِي النَّاسْ عْلَى طْرِيقُو، قَدَّاشْ الِّي خْذَاوْ النِّعْمَة العْظِيمَة وِالعْطِيَّة مْتَاعْ البِرْ يُحْكْمُوا فِي الحَيَاةْ عْلَى طْرِيقْ إِنْسَانْ وَاحِدْ الِّي هُوَ يَسُوعْ المَسِيحْ! كِيفْ مَا خَطيّة وَاحِدْ خَلَّات النَّاسْ الكُلْهُمْ يِتْحْكَمْ عْلِيهُمْ، زَادَا بِرْ وَاحِدْ يْهِزْ النَّاسْ الكُلْهُمْ لِلبِرْ وِالحَيَاةْ. كِيفْ مَا بِالمَعْصْيَة مْتَاعْ الإِنْسَانْ الوَاحِدْ بَرْشَة نَاسْ تْرَدُّوا خَاطْئين، زَادَا بِالطَّاعَة مْتَاعْ الإِنْسَانْ الوَاحِدْ بَرْشَة نَاسْ بَاشْ يِتْرَدُّوا أَبْرَارْ. الشَّرِيعَة جَاتْ بَاشْ الْخَطَايا تُكْثُرْ، آمَا وِينْ تُكْثُرْ الْخَطَايا تْزِيدْ تُكْثُرْ النِّعْمَة. بَاشْ كِيفْ مَا الخَطِيئَة حُكْمِتْ بَاشْ تْخَلِّي النَّاسْ يْمُوتُوا، النِّعْمَة زَادَا تُحْكُمْ عْلَى طْرِيقْ البِرْ بَاشْ تْخَلِّي النَّاسْ يَاخْذُوا الحَيَاةْ الأَبَدِيَّة عْلَى طْرِيقْ يَسُوعْ المَسِيحْ رَبّْنَا. إِمَّالاَ آشْ بَاشْ نْقُولُوا؟ يَاخِي نُقْعْدُوا نْعِيشُوا فِي الخَطِيئَة بَاشْ النِّعْمَة تُكْثُرْ؟ حَاشَا! أَحْنَا الِّي مُتْنَا عْلَى الخَطِيئَة كِيفَاشْ نَبْقَاوْ نْعِيشُوا فِيهَا؟ وِلاَّ مَا كُمْشْ عَارْفِينْ الِّي أَحْنَا الكُلْنَا الِّي تْعَمِّدْنَا فِي المَسِيحْ يَسُوعْ تْعَمِّدْنَا بَاشْ نْمُوتُوا مْعَاهْ؟ وْتِدْفِنَّا مْعَاهْ بِالمَعْمُودِيَّة لِلْمُوتْ، بَاشْ كِيفْ مَا المَسِيحْ قَامْ مِنْ بِينْ المُوتَى بِالمَجْدْ مْتَاعْ الآبْ، هَكَّا أَحْنَا زَادَا بَاشْ نْعِيشُوا فِي الحَيَاةْ الجْدِيدَة. رَاهُو كِيفْ مَا تْوَحِّدْنَا مْعَاهْ كِمُتْنَا كِيفُو، زَادَا بَاشْ نِتْوَحّْدُوا مْعَاهْ كِنْقُومُوا كِيفْ مَا قَامْ هُوَ. وْإِحْنَا نَعْرْفُوا الِّي الإِنْسَانْ القْدِيمْ الِّي فِينَا تِصْلَبْ مْعَاهْ بَاشْ البْدَنْ مْتَاعْ الخَطِيئَة يِفْنَى، وْمَا عَادِشْ بَاشْ نَبْقَاوْ عَبِيدْ مْتَاعْ الخَطِيئَة. رَاهُو الِّي يْمُوتْ يْوَلِّي حُرْ مِالسُّلْطَة مْتَاعْ الخَطِيئَة. آمَا إِذَا كَانْ مُتْنَا مْعَ المَسِيحْ، رَانَا نِمّْنُوا الِّي أَحْنَا زَادَا بَاشْ نَحْيَاوْ مْعَاهْ. وْنَعْرْفُوا إِنُّو المَسِيحْ بَعْدْ مَا قَيّْمُو اللهْ مِنْ بِينْ المُوتَى مُوشْ بَاشْ يْمُوتْ مَرَّة أُخْرَى وِالمُوتْ مُوشْ بَاشْ يْكُونْ عَنْدُو سُلْطَة عْلِيهْ، وْكَوْنُو مَاتْ، هَاذَا مَعْنَاهْ إِنُّو مَاتْ مَرَّة وَحْدَة عْلَى الخَطِيئَة. وِالحَيَاةْ الِّي بَاشْ يْعِيشْهَا رَاهُو يْعِيشْهَا لِلّه، إِمَّالاَ إِنْتُومَا زَادَا يِلْزِمْكُمْ تِحْسْبُوا رْوَاحْكُمْ مُوتَى عْلَى الخَطِيئَة وْحَيِّينْ للهْ فِي المَسِيحْ يَسُوعْ. هَاذَاكَا عْلاَشْ مَا تْخَلِّيوْشْ الخَطِيئَة تْسَيْطِرْ عْلَى بْدُونَاتْكُمْ الفَانْيَة وِتْخَلِّيكُمْ اتَّبْعُوا الشْهَاوِي مْتَاعْهُمْ، مَا تْسَلّْمُوشْ الأَعْضَاءْ مْتَاعْ بْدُونَاتْكُمْ لِلخَطِيئَة بَاشْ يِتْعْمَلْ بِيهُمْ الشَّرْ، آمَا سَلّْمُوا رْوَاحْكُمْ للهْ كِيفْ نَاسْ رَجْعُوا مِالمُوتْ لِلحَيَاةْ، وسَلْمُوا الأَعْضَاءْ مْتَاعْكُمْ للهْ بَاشْ يِتْعْمَلْ بِيهُمْ البِرْ، رَاهِي الخَطِيئَة مَا عَادِشْ عِنْدْهَا حَتَّى سْيَادَة عْلِيكُمْ، مَا دَامْكُمْ مَا كُمْشْ تَحْتْ الشَّرِيعَة مْتَاعْ مُوسَى آمَا تَحْتْ النِّعْمَة. شْنُوَّة مَالاَ؟ يَاخِي نَعْمْلُوا الخَطِيئَة عْلَى خَاطِرْنَا مَا نَاشْ تَحْتْ الشَّرِيعَة آمَا تَحْتْ النِّعْمَة؟ حَاشَا! يَاخِي مَا تَعْرْفُوشْ الِّي إِذَا كَانْ تْسَلّْمُوا رْوَاحْكُمْ لأَيْ وَاحِدْ وِاطِّيعُوهْ كِيفْ العَبِيدْ، تْوَلِّيوْا العَبِيدْ مْتَاعُو؟ عَبِيدْ الخَطِيئَة الِّي تْهِزْ لِلمُوتْ وِلاَّ عَبِيدْ لِلطَّاعَة الِّي تْهِزْ لِلبِرْ. آمَا نُشْكْرُوا اللهْ إِنّْكُمْ إِنْتُومَا الِّي كُنْتُوا عَبِيدْ مْتَاعْ الخَطِيئَة وَلِّيتُوا اطِّيعُوا بِقْلُوبْكُمْ الكُلْهَا فِي التَّعْلِيمْ الِّي خْذِيتُوهْ، وِتْحَرِرْتُوا مِالخَطِيئَة وْوَلِّيتُوا عَبِيدْ مْتَاعْ البِرْ. نِتْكَلِّمْ كِيفْ بَشَرْ يْرَاعِي الِّي انْتُومَا مَا تْنَجّْمُوشْ تِفْهْمُونِي. إِمَّالاَ كِيفْ مَا سَلِّمْتُوا الأَعْضَاءْ مْتَاعْكُمْ لِلنْجَاسَة وِالفْسَادْ بَاشْ تَعْمْلُوا الشَّرْ، تَوَّا سَلْمُوا الأَعْضَاءْ مْتَاعْكُمْ كِيفْ عَبِيدْ لِلبِرْ بَاشْ تِتْقَدّْسُوا. وْوَقْتِلِّي كُنْتُوا عَبِيدْ مْتَاعْ الخَطِيئَة، كُنْتُوا أَحْرَارْ مِالبِرْ. إِمَّالاَ شْنُوَّة اسْتْفِدْتُوا مِالحَاجَاتْ الِّي تَوَّا وَلِّيتُوا تِحْشْمُوا بِيهُمْ؟ رَاهُمْ الحَاجَاتْ هَاذُمْ إخّْرِتْهُمْ المُوتْ. آمَا تَوَّا، بَعْدْ مَا تْحَرِرْتُوا مِالخَطِيئَة وْوَلِّيتُوا العَبِيدْ مْتَاعْ اللهْ، الشَّيْء الِّي رْبِحْتُوهْ هُوَ القَدَاسَة الِّي تْهِزْ لِلحَيَاةْ الأَبَدِيَّة، رَاهُو الأَجْرْ مْتَاعْ الذْنُوبْ هُوَ المُوتْ، آمَا العْطِيَّة مْتَاعْ اللهْ هِيَ الحَيَاةْ الأَبَدِيَّة فِي المَسِيحْ يَسُوعْ رَبّْنَا. يَاخِي مَا كُمْشْ عَارْفِينْ يَا الإِخْوَة، وْرَانِي نْكَلِّمْ فِي الِّي يَعْرْفُوا الشَّرِيعَة، الِّي الشَّرِيعَة عِنْدْهَا سُلْطَة عْلَى الإِنْسَانْ وَقْتِلِّي هُوَ حَيْ آكَاهُو؟ وِالمْرَا المْعَرّْسَة تَرْبِطْهَا الشَّرِيعَة بْرَاجِلْهَا مَا دَامُو حَيْ، آمَا إِذَا كَانْ يْمُوتْ رَاجِلْهَا رَاهِي تِتْحَرِرْ مِالشَّرِيعَة الِّي تَرْبِطْهَا بِيهْ. إِمَّالاَ إِذَا كَانْ تِمْشِي مْعَ رَاجِلْ آخَرْ وَقْتِلِّي رَاجِلْهَا حَيْ رَاهِي تِتْسَمَّى زَانْيَة. آمَا إِذَا كَانْ رَاجِلْهَا يْمُوتْ تِتْحَرِرْ مِالشَّرِيعَة هَاذِي، وْمَا هِيشْ زَانْيَة إِذَا كَانْ تْعَرِّسْ بْرَاجِلْ آخَرْ. وْهَكَّا إِنْتُومَا زَادَا يَا إِخْوْتِي، مُتُّوا عْلَى شَرِيعِةْ مُوسَى عْلَى طْرِيقْ الْجَسَدْ مْتَاعْ المَسِيحْ بَاشْ تْوَلِّيوْا تَابْعِينْ لْوَاحِدْ آخَرْ، لِلِّي قَامْ مِنْ بِينْ المُوتَى، بَاشْ تْجِيبُوا ثَمَرْ للهْ. وَقْتِلِّي كُنَّا عَايْشِينْ حَسْبْ البْدَنْ، شْهَاوِي الذْنُوبْ مْتَاعْنَا الِّي ظَهّْرِتْهُمْ الشَّرِيعَة كَانُوا يِخْدْمُوا فِي أَعْضَاءْ البْدَنْ مْتَاعْنَا بَاشْ يْخَلُّونَا نْجِيبُوا ثَمَرْ لِلمُوتْ. آمَا تَوَّا رَانَا تْحَرِّرْنَا مِالشَّرِيعَة، كِمُتْنَا عْلَى هَاكَا الِّي كَانِتْ رَابْطِتْنَا، بَاشْ نِخْدْمُوا تَحْتْ الحَيَاةْ الجْدِيدَة مْتَاعْ الرُّوحْ القُدُسْ، مُوشْ تَحْتْ سُلْطِةْ القَانُونْ القْدِيمْ الِّي هُوَ مَكْتُوبْ. إِمَّالاَ آشْ بَاشْ نْقُولُوا؟ يَاخِي الشَّرِيعَة خَطِيئَة؟ حَاشَا؟ رَانِي مَا كُنْتِشْ بَاشْ نَعْرِفْ الخَطِيئَة كَانْ مَا جَاتِشْ ثَمَّة شَرِيعَةْ. مَا كُنْتِشْ بَاشْ نَعْرِفْ آشْ مَعْنَاهَا الشَّهْوَة لُوكَانْ الشَّرِيعَة مَا قَالِتْشْ: «مَا تِشْتْهَاشْ» آمَا الذْنُوبْ لْقَاتْ الفُرْصَة فِي الوْصِيَّة بَاشْ تْحَرِّكْ فِيَّ الشْهَاوِي الكُلْهَا، مِنْ غِيرْ شَرِيعَةْ الذْنُوبْ مِيتَة. قْبَلْ كُنْتْ نَحْيَى مِنْ غِيرْ الشَّرِيعَة مْتَاعْ مُوسَى، آمَا وَقْتِلِّي الوْصَايَا مْتَاعْ الشَّرِيعَة جَاتْ الذْنُوبْ حْيَاتْ. وْآنَا مُتْ، وِالوْصِيَّة الِّي تَعْطِي الحَيَاةْ، هَزِّتْنِي آنَا لِلمُوتْ، رَاهِي الذْنُوبْ لْقَاتْ فُرْصِتْهَا فِي الوْصِيَّة، وْخِدْعِتْنِي وْقِتْلِتْنِي بِيهَا. إِمَّالاَ رَاهِي الشَّرِيعَة مُقَدّْسَة، وِالوْصِيَّة مُقَدّْسَة وْعَادْلَة وْصَالْحَة. يَاخِي الشَّيْء الصَّالِحْ اسَّبِبْلِي فِي المُوتْ؟ حَاشَا! رَاهِي الذْنُوبْ هِيَ الِّي خَلاَّتْنِي نْمُوتْ عْلَى طْرِيقْ الشَّيْء الصَّالِحْ، بَاشْ تُظْهُرْ عْلَى حْقِيقِتْهَا، وِعْلَى طْرِيقْ الوْصِيَّة تُظْهُرْ الِّي هِيَ مِذْنْبَة بَرْشَة. وْإِحْنَا نَعْرْفُوا الِّي الشَّرِيعَة رُوحِيَّة، آمَا آنَا رَانِي بَشَرْ تْبِعْتْ كِيفْ عَبْدْ لِلذْنُوبْ: مَا نِيشْ عَارِفْ عْلَى رُوحِي شْنُوَّة نَعْمِلْ، رَانِي الِّي نْحِبْ نَعْمْلُو مَا نَعْمْلُوشْ، وِلِّي مَا نْحِبِّشْ نَعْمْلُو نَعْمْلُو. وْكِنَعْمِلْ الشَّيْء الِّي مَا نْحِبُّوشْ، نْوَافِقْ الِّي الشَّرِيعَة صَالْحَة. إِمَّالاَ مَا نِيشْ آنَا الِّي قَاعِدْ نَعْمِلْ فِي الشَّيْء هَاذَاكَا، آمَا رَاهِي الذْنُوبْ الِّي سَاكْنَة فِيَّ رَانِي نَعْرِفْ الِّي مَا فِيَّ حَتَّى حَاجَة تُصْلُحْ، مَعْنَاهَا فِي بَدْنِي. نْحِبْ نَعْمِلْ الخِيرْ، آمَا مَا انَّجِّمْشْ نَعْمْلُو. رَانِي مَا نَعْمِلْشْ الخِيرْ الِّي نْحِبْ نَعْمْلُو، آمَا نَعْمِلْ الشَّرْ الِّي مَا نْحِبِّشْ نَعْمْلُو. وْإِذَا كَانْ نَعْمِلْ الشَّيْء الِّي مَا نْحِبِّشْ نَعْمْلُو، رَانِي مَا نِيشْ آنَا الِّي نَعْمِلْ فِيهْ، رَاهِي الذْنُوبْ الِّي سَاكْنَة فِيَّ. إِمَّالاَ رَاهِي وَلاَّتْ كِيفْ القَانُونْ، كِنْحِبْ نَعْمِلْ الخِيرْ مَا نَلْقَى قُدَّامِي كَانْ الشَّرْ انَّجِّمْ نَعْمْلُو. رَانِي فِي قَلْبِي نْحِبْ شَرِيعِةْ اللهْ أَكْثِرْ مَا يُمْكِنْ. آمَا رَانِي نْشُوفْ فِي قَانُونْ آخَرْ فِي الأَعْضَاءْ مْتَاعِي يْحَارِبْ فِي القَانُونْ مْتَاعْ عَقْلِي وِيْخَلِّينِي مَرْبُوطْ فِي القَانُونْ مْتَاعْ الذْنُوبْ الِّي سَاكِنْ فِي الأَعْضَاءْ مْتَاعِي. يَا وِيلِي آنَا الإِنْسَانْ المِسْكِينْ! شْكُونْ بَاشْ يْمَنَّعْنِي مِالبْدَنْ هَاذَا الِّي هَازْنِي لِلمُوتْ؟ نُشْكُرْ للهْ اللّي هَذَا تَمْ بْرَبْنَا يَسُوعْ المَسِيحْ. آنَا نِخْدِمْ فِي شَرِيعِةْ اللهْ بْعَقْلِي، آمَا نِخْدِمْ فِي قَانُونْ الذْنُوبْ ابَّدْنِي. إِمَّالاَ مَا ثَمَّاشْ حَتَّى حُكْمْ تَوَّا عَلِّي هُومَا فِي المَسِيحْ يَسُوعْ، رَاهِي شَرِيعِةْ الرُّوحْ القُدُسْ مْتَاعْ الحَيَاةْ فِي المَسِيحْ يَسُوعْ حَرَرِتْنِي مِنْ قَانُونْ الذْنُوبْ وِالمُوتْ. عْلَى خاطِرْ اللّي كَانِتْ الشّريعَة عَاجْزَة عْلِيهْ بِخْصُوصْ اللّي كانْ ضْعيفْ بِطْبيعْتو الْجَسدِيّة، عَمْلُو الله كِي بْعَثْ ابْنُو في جَسَدْ يِشْبِهْ جَسَدْ الخَاطي، مِنْ أَجْلْ الْخطِيّة، وْحْكُمْ على الخَطِيّة في الْجَسدْ. بَاشْ يْتِمْ فِينَا أَحْنَا الشَّيْء الِّي تُفْرْضُو الشَّرِيعَة، أَحْنَا الِّي نْعِيشُوا كِيفْ مَا يْحِبْ الرُّوحْ القُدُسْ مُوشْ كِيفْ مَا يْحِبْ البْدَنْ. رَاهُمْ الِّي يْعِيشُوا كِيفْ مَا يْحِبْ البْدَنْ يْفَكّْرُوا فِي الحَاجَاتْ مْتَاعْ البْدَنْ، وِلِّي يْعِيشُوا كِيفْ مَا يْحِبْ الرُّوحْ القُدُسْ يْفَكّْرُوا فِي الحَاجَاتْ مْتَاعْ الرُّوحْ القُدُسْ. التَّفْكِيرْ فِي الحَاجَاتْ مْتَاعْ البْدَنْ يْهِزْ لِلمُوتْ، وِالتِّفْكِيرْ فِي الحَاجَاتْ مْتَاعْ الرُّوحْ القُدُسْ يْهِزْ لِلحَيَاةْ وِالسَّلاَمْ، رَاهُو التَّفْكِيرْ فِي الحَاجَاتْ مْتَاعْ البْدَنْ يْخَلِّي الإِنْسَانْ يْوَلِّي العْدُو مْتَاعْ اللهْ وْمَا يْطِيعِشْ الشَّرِيعَة مْتَاعْ اللهْ وْمَا يْنَجِّمْشْ يْطِيعْهَا. الِّي يْعِيشُوا كِيفْ مَا يْحِبْ البْدَنْ مَا يْنَجّْمُوشْ يْرَضِّيوْ اللهْ. آمَا إِنْتُومَا مَا كُمْشْ فِي البْدَنْ، إِذَا كَانْ رُوحْ اللهْ يُسْكُنْ فِيكُمْ رَاكُمْ فِي الرُّوحْ القُدُسْ، أَيْ وَاحِدْ مَا عِنْدُوشْ رُوحْ المَسِيحْ، رَاهُو مُوشْ تَابْعُو. آمَا إِذَا كَانْ المَسِيحْ فِيكُمْ، رَاهِي رْوَاحْكُمْ حَيَّة بِسْبَبْ البِرْ، رَغْمِلِّي بْدُونَاتْكُمْ مِيتَة بِسْبَبْ الخَطِيئَة. إِذَا كَانْ رُوحْ الِّي قَيِّمْ يَسُوعْ مِنْ بِينْ المُوتَى يُسْكُنْ فِيكُمْ، رَاهُو الِّي قَيِّمْ المَسِيحْ يَسُوعْ مِنْ بِينْ المُوتَى بَاشْ يَعْطِي حَيَاةْ لِبْدُونَاتْكُمْ المِيتَة زَادَا عْلَى طْرِيقْ رُوحُو الِّي يُسْكُنْ فِيكُمْ. إِمَّالاَ يَا خْوَاتِي رَانَا مَدْيُونِينْ، مُوشْ لِلبْدَنْ بَاشْ نْعِيشُوا كِيفْ مَا يْحِبْ البْدَنْ. رَاكُمْ إِذَا كَانْ تْعِيشُوا كِيفْ مَا يْحِبْ البْدَنْ بَاشْ تْمُوتُوا، آمَا إِذَا كَانْ تُقْتْلُوا أَعْمَالْ البْدَنْ بِالرُّوحْ القُدُسْ رَاكُمْ بَاشْ تَحْيَاوْ. الِّي يْقُودْ فِيهُمْ رُوحْ اللهْ الكُلْهُمْ رَاهُمْ وْلاَدْ اللهْ، رَاكُمْ مَا خْذِيتُوشْ رُوحْ مْتَاعْ عَبِيدْ بَاشْ تْعِيشُوا فِي الخُوفْ، آمَا خْذِيتُوا الرُّوحْ مْتَاعْ وْلاَدْ اللهْ الِّي يْخَلِّيكُمْ تْعَيّْطُوا: «يَا بَابَا! يَا بُونَا!» وِالرُّوحْ القُدُسْ هُوَ بِيدُو يِشْهِدْ مْعَ رْوَاحْنَا الِّي أَحْنَا وْلاَدْ اللهْ. إِذَا كَانْ أَحْنَا وْلاَدْ اللهْ، مَعْنَاهَا رَانَا وَارْثِينْ: وَارْثِينْ اللهْ وْمِتْشَارْكِينْ فِي الوَرْثَة مْعَ المَسِيحْ، نِتْعَذّْبُوا مْعَاهْ بَاشْ انَّجّْمُوا نِتْمَجّْدُوا مْعَاهْ زَادَا. العْذَابْ الِّي نْعَانِيوْ فِيهْ فِي الوَقْتْ الحَاضِرْ مَا يْجِي حَتَّى شَيْء قُدَّامْ المَجْدْ الِّي بَاشْ يُظْهُرْ فِينَا فِي المُسْتَقْبِلْ. رَاهِي الخْلِيقَة تِسْتَنَّى وَقْتَاشْ بَرْكَة بَاشْ يُظْهْرُوا وْلاَدْ اللهْ. الخْلِيقَة تْحَطِّتْ تَحْتْ البَاطِلْ مُوشْ بْإِرَادِتْهَا، آمَا بْإِرَادِةْ الِّي حَطّْهَا. وْبَاقِي مَازَالْ عِنْدْهَا أَمَلْ رَاهِي الخْلِيقَة بِيدْهَا بَاشْ تِتْحَرِرْ مِنْ عُبُودِيِّةْ الفْسَادْ مْتَاعْهَا وْتَاخُذْ الحُرِّيَّة مْتَاعْ مَجْدْ وْلاَدْ اللهْ. أَحْنَا نَعْرْفُوا الِّي الخْلِيقَة الكُلْهَا تِتْعَذِّبْ لِليُومْ بِوْجَايِعْ كِيفْ وْجَايِعْ الوْلاَدَة. وْمُوشْ الخْلِيقَة آكَاهُو، آمَا أَحْنَا بِيدْنَا الِّي عِنْدْنَا الغَلَّة الأُولَى مْتَاعْ الرُّوحْ القُدُسْ نِتْوَجّْعُوا فِي قْلُوبْنَا كِنِسْتَنَّاوْ بَاشْ اللهْ يْرُدّْنَا وْلاَدُو وْيِفْدِي بْدُونَاتْنَا. رَانَا خْلُصْنَا بِالأَمَلْ. وْتَوَّا الأَمَلْ الِّي يِتْشَافْ مُوشْ أَمَلْ. شْكُونُو الِّي عَنْدُو أَمَلْ فِي حَاجَة يْشُوفْ فِيهَا؟ آمَا إِذَا كَانْ عِنْدْنَا أَمَلْ فِي الشَّيْء الِّي مَا نْشُوفُوهِشْ، رَانَا نِسْتَنَّاوْهْ وْإِحْنَا صَابْرِينْ. وْهَكَّا زَادَا الرُّوحْ القُدُسْ يْعَاوِنَّا فِي ضَعْفْنَا. رَانَا مَا نَعْرْفُوشْ كِيفَاشْ نْصَلِّيوْ كِيفْ مَا يِلْزِمْ، آمَا الرُّوحْ القُدُسْ بِيدُو يِشْفَعْ فِينَا بِوْجَايِعْ مَا تِتْوْصُفْشْ. آمَا اللهْ الِّي يَعْرِفْ بِالشَّيْء الِّي فِي القْلُوبْ يَعْرِفْ شْنُوَّة الرُّوحْ القُدُسْ يْفَكِّرْ. رَاهُو الرُّوحْ القُدُسْ يِشْفَعْ فِي المُؤْمْنِينْ كِيفْ مَا يْحِبْ اللهْ. وْإِحْنَا نَعْرْفُوا الِّي الحَاجَاتْ الكُلْهَا تِخْدِمْ فِي مَصْلَحْةْ النَّاسْ الِّي يْحِبُّوا رَبِّي، الِّي عَيّْطِلْهُمْ كِيفْ مَا قْصَدْ. هَاكَا الِّي عْرَفْهُمْ مِنْ قْبَلْ خْتَارْهُمْ مِنْ قْبَلْ بَاشْ يْكُونُوا عْلَى صُورِةْ إِبْنُو بَاشْ يْكُونْ الخُو الكْبِيرْ فِي وُسْطْ بَرْشَة إِخْوَة. وْهَاكَا الِّي خْتَارْهُمْ مِنْ قْبَلْ نَادَالْهُمْ، وِلِّي نَادَالْهُمْ بَرِّرْهُمْ زَادَا، وِلِّي بَرِّرْهُمْ مَجِّدْهُمْ زَادَا. وْبَعْدْ هَاذَا الكُلْ، آشْ بَاشْ نْقُولُوا؟ إِذَا كَانْ اللهْ مْعَانَا، شْكُونْ بَاشْ يْكُونْ ضِدّْنَا؟ الِّي مَا بْخِلْشْ عْلِينَا بْإِبْنُو، آمَا سَلّْمُو لِلمُوتْ عْلَى خَاطِرْنَا الكُلْنَا، يَاخِي مُوشْ بَاشْ يَعْطِينَا مْعَاهْ كُلْ شَيْء؟ شْكُونْ بَاشْ يِتْهِمْ الِّي خْتَارْهُمْ اللهْ، اللهْ بِيدُو رَدّْهُمْ أَبْرَارْ؟ شْكُونْ الِّي بَاشْ يُحْكُمْ عْلِيهُمْ؟ مُوشْ المَسِيحْ يَسُوعْ، الِّي مَاتْ، وْهُوَ الِّي قَامْ مِنْ بِينْ المُوتَى، الِّي هُوَ عْلَى يْمِينْ اللهْ يِشْفَعْ فِينَا. شْكُونْ بَاشْ يْبَعِّدْنَا عْلَى المْحَبَّة مْتَاعْ المَسِيحْ؟ يَاخِي الشِّدَّة وِلاَّ الضِّيقْ وِلاَّ الإِضْطِهَادْ وِلاَّ الجُّوعْ وِلاَّ العْرَى وِلاَّ الخْطَرْ وِلاَّ السِّيفْ؟ كِيفْ مَا هُوَ مَكْتُوبْ فِي الكْتَابْ المُقَدَّسْ: نِتْقِتْلُوا النْهَارْ الكُلُّو عْلَى خَاطْرِكْ تِحْسِبْنَا كِيفْ غْنَمْ لِلذَّبْحَانْ. آمَا رَانَا فِي الحَاجَاتْ هَاذِي الكُلْهَا نِنْتَصْرُوا بَرْشَة بِلِّي حَبّْنَا. رَانِي مِتْأَكِّدْ الِّي لاَ المُوتْ وْلاَ الحَيَاةْ، وْلاَ المْلاَيْكَة وْلاَ رُؤَسَاءْ المْلاَيْكَة، وْلاَ الحَاجَاتْ القْوِيَّة وْلاَ الحَاضِرْ وْلاَ المُسْتَقْبِلْ، وْلاَ الحَاجَاتْ القْوِيَّة الِّي لْفُوقْ وْلاَ الحَاجَاتْ القْوِيَّة الِّي لُوطَا وْلاَ حَتَّى حَاجَة فِي الخْلِيقَة الكُلْهَا بَاشْ تِقْدِرْ تْبَعِّدْنَا عْلَى مْحَبِّةْ اللهْ فِي المَسِيحْ يَسُوعْ رَبّْنَا. نْقُولْ الحَقْ فِي المَسِيحْ وْمَا نِيشْ نِكْذِبْ. وْضَمِيرِي يِشْهِدْلِي فِي الرُّوحْ القُدُسْ الِّي آنَا حْزِينْ بَرْشَة وْعِنْدِي وْجِيعَة فِي قَلْبِي مَا تُوفَاشْ رَانِي تْمَنِّيتْ لُوكَانْ آنَا بِيدِي مَحْرُومْ مِ المَسِيحْ عْلَى خَاطِرْ خْوَاتِي وْأَقَارْبِي فِي الدَّمْ. هُومَا شَعْبْ إِسْرَائِيلْ الِّي خْتَارُو اللهْ وْرَدّْهُمْ وْلاَدُو وْظَهّْرِلْهُمْ مَجْدُو وِعْطَاهُمْ عَهْدُو وِالشَّرِيعَة وِالعِبَادَة وِالوُعُودْ مْتَاعُو، وْمِنْهُمْ كَانُوا الجْدُودْ وْمِنْهُمْ جَا المَسِيحْ فِي البْدَنْ، الِّي هُوَ فُوقْ كُلْ شَيْء، إِلاَهْ مُبَارَكْ لِلأَبَدْ. آمِينْ. وْمَا نْقُولِشْ الِّي الوَعْدْ مْتَاعْ اللهْ مَا تَمِّشْ. رَاهُو مُوشْ بَنِي إِسْرَائِيلْ الكُلْهُمْ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلْ بِالحَقْ، وْمُوشْ ذُرِّيِّةْ إِبْرَاهِيمْ الكُلْهُمْ بَاشْ يْكُونُوا وْلاَدْ اللهْ. آمَا اللهْ قَالْ: «عْلَى طْرِيقْ إِسْحَاقْ بَاشْ تْكُونْ عِنْدِكْ ذُرِّيَّة.» وْهَاذَا مَعْنَاهْ الِّي مُوشْ الوْلاَدْ الِّي يْجِيوْ مِ اللحَمْ هُومَا وْلاَدْ اللهْ، آمَا الوْلاَدْ الِّي تُوعِدْ بِيهُمْ هُومَا الِّي يِتْحِسْبُوا ذُرِّيَّة. رَاهُو هَاذَا هُوَ الشَّيْء الِّي وْعِدْ بِيهْ اللهْ: «تَوْ نَرْجَعْلِكْ العَامْ الجَّايْ فِي الوَقْتْ هَاذَا وْسَارَّة بَاشْ تْجِيبْ وْلِدْ.» وْمُوشْ هَاذَا آكَاهُو، آمَا زَادَا وَقْتِلِّي رِفْقَة حِبْلِتْ وْجَابِتْ وْلاَدْ مِنْ رَاجِلْ وَاحِدْ الِّي هُوَ بُونَا إِسْحَاقْ. وْبَاشْ يَبْقَى الشَّيْء الِّي عْلَى خَاطْرُو خْتَارْهُمْ اللهْ، وِلِّي هُوَ الدَّعْوَة مْتَاعُو مُوشْ الأَعْمَالْ، وَقْتِلِّي هُومَا مَازَالُوا مَا تْوِلْدُوشْ وْمَا زَالُوا مَا عَمْلُوشْ لاَ الخِيرْ وْلاَ الشَّرْ قَالِلْهَا اللهْ: «الكْبِيرْ بَاشْ يِخْدِمْ الصْغِيرْ.» كِيفْ مَا تِكْتِبْ فِي الكْتَابْ المُقَدَّسْ: «حَبِّيتْ يَعْقُوبْ وْ أقَلْ مِنُّو مْحَبّة عِيسُو.» إِمَّالاَ آشْ بَاشْ نْقُولُوا؟ يَاخِي اللهْ ظَالِمْ؟ حَاشَا! رَاهُو اللهْ قَالْ لْمُوسَى: نَرْحِمْ الِّي نَرْحِمْ وِنْحِنْ عَلِّي نْحِنْ عْلِيهْ. إِمَّالاَ مَا هِيشْ حْكَايِةْ قَدَّاشْ الإِنْسَانْ يْحِبْ وْيَسْعَى، آمَا بْرَحْمِةْ اللهْ. رَاهُو اللهْ قَالْ فِي الكْتَابْ المُقَدَّسْ لْفَرْعُونْ: «رْفَعْتِكْ بَاشْ نْوَرِّي فِيكْ قُوتِي وْإِسْمِي يِتْخَبِّرْ بِيهْ فِي الأَرْضْ الكُلْهَا.» إِمَّالاَ هُوَ يَرْحِمْ الِّي يْحِبْ وِيْقَسِّي قَلْبْ الِّي يْحِبْ. بَاشْ تْقُولُولِي: «عْلاَشْ اللهْ يْلُومْ فِي العْبَادْ؟ شْكُونُو الِّي يْنَجِّمْ يْخَالِفْ إِرَادْتُو؟» آمَا شْكُونِكْ إِنْتِ يَا إِنْسَانْ بَاشْ تِتْشَكَّى عْلَى رَبِّي؟ يَاخِي الحَاجَة المَصْنُوعَة تْنَجِّمْ تْنَاقِشْ الِّي صْنَعْهَا وِتْقُلُّو: «عْلاَشْ صْنَعْتْنِي هَكَّا؟» تَوّا مُوشْ الِّي يَصْنَعْ فِي القْلاَلْ عَنْدُو سُلْطَة عْلَى الفُخَّارْ بَاشْ يَصْنَعْ مِالطِّينْ هُوَ بِيدُو قُلَّة عِنْدْهَا قِيمة وْقُلَّة مَا عِنْدْهَاشْ؟ وِالله زَادَا، كِحَبْ يْوَرِّي الغَضَبْ مْتَاعُو وِيْظَهِّرْ قُوتُو، تْحَمِّلْ بْصَبْرْ كْبِيرْ قْلاَلْ مْتَاعْ غَضَبْ تْصَنْعِتْ بَاشْ تِتْكَسِّرْ؟ بَاشْ يْظَهِّرْ الغْنَى مْتَاعْ مَجْدُو فِي القْلاَلْ مْتَاعْ الرَّحْمَة الِّي سْبِقْ وْحَضِّرْهَا لِلمَجْدْ، وْمِنْ بِينْهُمْ أَحْنَا الِّي دْعَانَا مُوشْ مِاليْهُودْ آكَاهُو آمَا مِالشْعُوبْ الأُخْرِينْ زَادَا. هَاذَا الشَّيْء الِّي قَالُو فِي كْتَابْ هُوشَعْ: الِّي مَا كَانُوشْ شَعْبِي بَاشْ انَّادِيلْهُمْ «شَعْبِي» وِلِّي مَا كَانِتْشْ حْبِيبْتِي بَاشْ انَّادِيهَا «حْبِيبْتِي» وْفِي الكْتَابْ بِيدُو الِّي تقَالِلْهُمْ فِيهْ: مَا كُمْشْ شَعْبِي، بَاشْ يْنَادُولْهُمْ «وْلاَدْ اللهْ الحَيْ.» وْإِشَعْيَاءْ يْصِيحْ عْلَى خَاطِرْ بَنِي إِسْرَائِيلْ: «حَتَّى إِذَا كَانْ بَنِي إِسْرَائِيلْ قَدْ الرْمَلْ مْتَاعْ البْحَرْ، بَاشْ يُخْلْصُوا شْوَيَّة مِنْهُمْ آكَاهُو، رَاهُو الرَّبْ بَاشْ يُحْكُمْ عْلَى الأَرْضْ الحُكْمْ الإِخْرَانِي بْسُرْعَة.» وْكِيفْ مَا قَالْ إِشَعْيَاءْ مِنْ قْبَلْ: إِذَا كَانْ رَبْ الجُنُودْ مَا خَلاَّشْ لِينَا ذُرِّيَّة، تَالِي رَانَا وَلِّينَا كِيفْ سَدُومْ وْوَلِّينَا نِشْبْهُوا لْعَمُورَة. إِمَّالاَ آشْ بَاشْ نْقُولْ؟ الشْعُوبْ الأُخْرِينْ الِّي مَا سْعَاوْشْ بَاشْ يْكُونُوا أَبْرَارْ وَلُّوا أَبْرَارْ بِالإِيمَانْ. آمَا شَعْبْ إِسْرَائِيلْ الِّي سْعَى بَاشْ يْكُونْ بَارْ عْلَى طْرِيقْ الشَّرِيعَة مَا نَجِّمْشْ يْتَمِّمْ الشَّرِيعَة. عْلاَشْ؟ عْلَى خَاطِرْهُمْ مَا سْعَاوْشْ لِلبِرْ بِالإِيمَانْ آمَا بِالأَعْمَالْ الِّي تُفْرُضْهَا الشَّرِيعَة، يَاخِي ادَّعْثْرُوا فِي الحَجْرَة الِّي تْعَثِّرْ، كِيفْ مَا هُو مَكْتُوبْ فِي الكْتَابْ المُقَدَّسْ: هَانِي نْحُطْ فِي صِهْيُونْ حَجْرَة بَاشْ تْخَلِّي النَّاسْ يِتْعَثّْرُوا حَجْرَة بَاشْ تْخَلِّيهُمْ يْطِيحُوا آمَا الِّي يِمِّنْ بِيهْ مَا يْخِيبِشْ. يَا إِخْوْتِي آنَا نِتْمَنَّى وْنُطْلُبْ مِنْ رَبِّي إِنُّو بَنِي إِسْرَائِيلْ يُخْلْصُوا. آنَا نِشْهْدِلْهُمْ الِّي هُومَا عِنْدْهُمْ غِيرَة عْلَى رَبِّي. آمَا مِنْ غِيرْ فَهْمْ. مَا قِبْلُوشْ البِرْ مْتَاعْ اللهْ عْلَى خَاطِرْهُمْ مَا عَرْفُوشْ البِرْ الِّي يْجِي مِنْ عِنْدْ رَبِّي وِسْعَاوْ هُومَا بَاشْ يْوَلِّيوْ أَبْرَارْ. رَاهُو المَسِيحْ هُوَ الكَمَالْ مْتَاعْ الشَّرِيعَة وْكُلْ مِنْ يِمِّنْ بِيهْ يْوَلِّي بَارْ. مُوسَى كْتِبْ عْلَى البِرْ الِّي يْجِي بِالشَّرِيعَة وْقَالْ: «أَيْ وَاحِدْ يْطِيعْ الوْصَايَا مْتَاعْ الشَّرِيعَة بَاشْ يَحْيَى.» آمَا البِرْ الِّي يْجِي مِالإِيمَانْ تْقَالْ عْلِيهْ فِي الكْتَابْ المُقَدَّسْ: «مَا تْقُولِشْ فِي قَلْبِكْ: شْكُونْ بَاشْ يَطْلِعْ لِلسْمَاء؟ (مَعْنَاهَا بَاشْ يْهَبِّطْ المَسِيحْ) وِلاَّ شْكُونْ بَاشْ يَهْبِطْ لِلهَاوْيَة؟ (مَعْنَاهَا بَاشْ يْخَرِّجْ المَسِيحْ مِنْ بِينْ المُوتَى)» آمَا شْنُوَّة الِّي تْقَالْ فِي الكْتَابْ المُقَدَّسْ: الكِلْمَة قْرِيبَة مِنِّكْ، عْلَى لْسَانِكْ وْفِي قَلْبِكْ. (الِّي هِيَ كِلْمِةْ الإِيمَانْ الِّي نْبَشّْرُوا بِيهَا.) إِذَا كَانْ تِعْتَرِفْ بِلْسَانِكْ الِّي يَسُوعْ هُوَ الرَّبْ وْتِمِّنْ فِي قَلْبِكْ الِّي اللهْ قَيّْمُو مِنْ بِينْ المُوتَى، رَاكْ بَاشْ تُخْلُصْ. رَاهُو الِّي يِمِّنْ بْقَلْبُو يْوَلِّي بَارْ، وِلِّي يِعْتَرِفْ بِلْسَانُو يُخْلُصْ. وِالكْتَابْ المُقَدَّسْ يْقُولْ: «الِّي يِمِّنْ بِيهْ مَا يْخِيبِشْ.» رَاهُو مَا ثَمَّاشْ حَتَّى فَرْقْ بِينْ اليْهُودْ وِالشْعُوبْ الأُخْرِينْ، عْلَى خَاطِرْ اللهْ رَبّْهُمْ الكُلْهُمْ، يْفِيضْ بْخِيرُو عَلِّي يُطْلْبُوهْ الكُلْهُمْ. رَاهُو «كُلْ مِنْ يِدْعِي بْإِسْمْ الرَّبْ يُخْلُصْ.» آمَا كِيفَاشْ النَّاسْ بَاشْ يُطْلْبُوا الِّي مَا يِمّْنُوشْ بِيهْ؟ وْكِيفَاشْ بَاشْ يِمّْنُوا بِلِّى عْمُرْهُمْ مَا سَمْعُوا بِيهْ؟ وْكِيفَاشْ بَاشْ يِسْمْعُوا بِيهْ وْحَتَّى وَاحِدْ مَا بَشِّرْهُمْ؟ وْكِيفَاشْ النَّاسْ يْبَشّْرُوا إِذَا كَانْ مَا تْبَعْثُوشْ؟ كِيفْ مَا تِكْتِبْ فِي الكْتَابْ المُقَدَّسْ: «مَحْلاَهُمْ سَاقِينْ الِّي يْبَشّْرُوا بِالخِيرْ.» آمَا مَا هُمْشْ الكُلْهُمْ قِبْلُوا البْشَارَة. رَاهُو إِشَعْيَاءْ يْقُولْ: «يَا رَبْ، شْكُونْ الِّي إِمِّنْ بِالشَّيْء الِّي سَمْعُو مِنْ عِنْدْنَا؟» إِمَّالاَ الإِيمَانْ يْجِي مِالسَّمْعَانْ، وِالسَّمْعَانْ يْجِي مِالتَّبْشِيرْ بِالمَسِيحْ. آمَا آنَا نْقُولْ: يَاخِي سَمْعُوا؟ إِي نْعَمْ، سَمْعُوا وْرَاهُو الكْتَابْ المُقَدَّسْ يْقُولْ: صُوتْهُمْ وْصُلْ لِلأَرْضْ الكُلْهَا، وِكْلاَمْهُمْ وْصُلْ لْإِخْرْ الدِّنْيَا. وِنْقُولْ مَرَّة أُخْرَى: يَاخِي شَعْبْ إِسْرَائِيلْ مَا فَهْمُوشْ؟ فِي الأُوِّلْ قَالْ مُوسَى: بَاشْ نْخَلِّيكُمْ تْغِيرُوا مِنْ شَعْبْ مُوشْ شَعْبْ، وْتِتْغَشَشُوا بِسْبَبْ شَعْبْ جَاهِلْ. آمَا إِشَعْيَاءْ يْقُولْ بْصَرَاحَة: لْقَاوْنِي الِّي مَا لَوّْجُوشْ عْلِيَّ، وْظَهِّرْتْ رُوحِي لِلِّي مَا طُلْبُونِيشْ. آمَا يْقُولْ عْلَى شَعْبْ إِسْرَائِيلْ: «النْهَارْ الكُلُّو مَدِّيتْ يِدِّي لْشَعْبْ عَاصِي وْرَاسُو صْحِيحْ.» إِمَّالاَ آنَا نِسْإِلْ يَاخِي اللهْ رْفَضْ شَعْبُو؟ حَاشَا! آنَا بِيدِي مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلْ، مِنْ ذُرِّيِّةْ إِبْرَاهِيمْ وْمِنْ عَرْشْ بِنْيَامِينْ. اللهْ مَا رْفَضْشْ شَعْبُو الِّي عْرَفْهُمْ مِنْ قْبَلْ. يَاخِي مَا تَعْرْفُوشْ الِّي قَالُو الكْتَابْ المُقَدَّسْ عْلَى إِيلِيَّا وَقْتِلِّي شْكَى بْشَعْبْ إِسْرَائِيلْ للهْ؟ وْقَالْ: «يَا رَبْ، قَتْلُوا الأَنْبِيَاءْ مْتَاعِكْ وْكسْرُو المَذَابِحْ مْتَاعِكْ وْمَا بْقِيتْ كَانْ آنَا وْآهُومَا يْحِبُّوا يُقْتْلُونِي.» آمَا شْنُوَّة جَاوْبُو اللهْ؟ «خَلِّيتْ لْرُوحِي سَبْعَة آلاَفْ رُكْبة مَا تِثْنَاتِشْ قُدَّامْ البَعْلْ.» وْفِي الوَقْتْ الحَاضِرْ زَادَا قَعْدُوا بْقِيَّة مِالنَّاسْ خْتَارْهُمْ اللهْ بِالنِّعْمَة. وْإِذَا كَانْ الإِخْتِيَارْ بِالنِّعْمَة، رَاهُو مُوشْ بِالأَعْمَالْ، مَا كَانِشْ النِّعْمَة تْوَلِّي مَا هِيشْ نِعْمَة. شْنُوَّة مَالاَ؟ شَعْبْ إِسْرَائِيلْ مَا نَجّْمُوشْ يَاخْذُوا الشَّيْء الِّي يْحِبُّوا عْلِيهْ، آمَا المُخْتَارِينْ خْذَاوْهْ. وِالبْقِيَّة قْلُوبْهُمْ وَلاَّتْ قَاسْيَة، كِيفْ مَا تِكْتِبْ فِي الكْتَابْ المُقَدَّسْ: اللهْ عْطَاهُمْ رُوحْ بْخِيلَة وْعِينِينْ مَا تْشُوفِشْ وْوِذْنِينْ مَا تِسْمَعْشْ حَتَّى لِليُومْ. وْدَاوُدْ يْقُولْ: خَلِّي طَاوْلِتْهُمْ تْوَلِّيلْهُمْ مِنْدَافْ وْشَرْكَة وْحَجْرَة اطَّيَّحْهُمْ وْعِقَابْ خَلِّي عِينِيهُمْ تِظْلاَمْ بَاشْ مَا يْنَجّْمُوشْ يْشُوفُوا وْخَلِّيهُمْ ظْهُورَاتْهُمْ تْكُونْ دِيمَا مْعَوّْجَة. إِمَّالاَ نْقُولْ: يَاخِي ادَّعْثْرُوا بَاشْ يْطِيحُوا؟ حَاشَا! آمَا عْلَى طْرِيقْ الغَلْطَة مْتَاعْهُمْ جَا الخَلاَصْ لِلشْعُوبْ الأُخْرِينْ بَاشْ شَعْبْ إِسْرَائِيلْ يْغِيرْ. إِذَا كَانْ تَوَّا الغَلْطَة مْتَاعْهُمْ فِيهَا بَرْكَة كْبِيرَة لِلعَالَمْ وْإِذَا كَانْ الخْسَارَة مْتَاعْهُمْ فِيهَا بَرْكَة كْبِيرَة لِلشْعُوبْ الأُخْرِينْ، إِمَّالاَ آشْ بَاشْ يَاقَعْ كِيْكُونُوا كَامْلِينْ؟ وْتَوَّا نْقُولْ لِلشْعُوبْ الأُخْرِينْ: مَا دَامْنِي رَسُولْ لِلشْعُوبْ الأُخْرِينْ، رَانِي نْمَجِّدْ الخِدْمَة مْتَاعِي بَاشْ نْخَلِّي وْلاَدْ بْلاَدِي اليْهُودْ يْغِيرُوا وْهَكَّا نْخَلِّصْ جْمَاعَة مِنْهُمْ. إِذَا كَانْهُمْ هُومَا كِتْرَفْضُوا خَلُّوا العَالَمْ يِتْصَالَحْ مْعَ اللهْ، يَاخِي كِيِتْقِبْلُوا مُوشْ بَاشْ تْكُونْ ثَمَّة حَيَاةْ مِنْ بِينْ المُوتَى؟ إِذَا كَانْ أَوِّلْ الخْمِيرَةْ تِعْطَى لْرَبِّي، إِمَّالاَ رَاهُو العْجِينْ الكُلُّو تِعْطَى لْرَبِّي. وْإِذَا كَانْ العْرُوقْ تِعْطَاوْ لْرَبِّي، إِمَّالاَ العْرَافْ الكُلْهُمْ مُقَدّْسِينْ. إِذَا كَانْ ثَمَّة عْرَافْ تْقَصُّوا، وْإِنْتِ زِيتُونَة جَالْيَة وِتْلَقِّمْتْ فِي بْلاَصِتْهُمْ بَاشْ تْشَارِكْ فِي أَصْلْ الشَّجْرَة وْلِّي تِتْغَذَّى بِيهْ، مَا تِتْفُوخْرُوشْ عْلَى العْرَافْ. إِذَا كَانْ تِتْفُوخْرُوا اذَّكّْرُوا الِّي مَا كُمْشْ إِنْتُومَا الِّي جِبْتُوا العْرُوقْ، آمَا العْرُوقْ هِيَ الِّي جَابِتْكُمْ؟ وْبِشْ تْقُولْ: «العْرَافْ تْقَصِّتْ بَاشْ آنَا نِتْلَقِّمْ.» صْحِيحْ! هُومَا تْقَصُّوا بِسْبَبْ قِلِّةْ الإِيمَانْ مْتَاعْهُمْ، آمَا إِنْتِ ثَابِتْ بِسْبَبْ الإِيمَانْ، إِمَّالاَ مَا تِتْكَبِّرْشْ آمَا خَافْ. رَاهُو إِذَا كَانْ اللهْ مَا خَلاَّشْ العْرَافْ الأَصْلاَنِينْ يَاخِي بَاشْ يْخَلِّيكْ إِنْتِ؟ حُطْ فِي بَالِكْ رَحْمِةْ رَبِّي وِالقَسْوَة مْتَاعُو، قَاسِي عَلِّي طَاحُوا، آمَا يَرْحْمِكْ إِنْتِ إِذَا كَانْ تَعْمِلْ قِيمَة لِلرَّحْمَة مْتَاعُو، مَا كَانِشْ رَاكْ إِنْتِ زَادَا تِتْقَصْ. وْحَتَّى الِّي طَاحُوا، إِذَا كَانْ مَا يْشِدُّوشْ صْحِيحْ فِي قِلِّةْ الإِيمَانْ مْتَاعْهُمْ بَاشْ يِتْلَقّْمُوا، رَاهُو اللهْ قَادِرْ بَاشْ يْلَقِّمْهُمْ مِنْ جْدِيدْ. وْإِذَا كَانْ إِنْتِ تْقَصِّيتْ مِنْ زِيتُونَة جَالْيَة بِطْبِيعِتْهَا، وِتْلَقّْمِتْ فِي زِيتُونَة حُرَّة، قَدَّاشْ أسْهِلْ بَاشْ العْرَافْ هَاذُومَا الِّي هُومَا مِنْ زِيتُونَة حُرَّة بَاشْ يِتْلَقّْمُوا مِنْ جْدِيدْ فِي الزِّيتُونَة الِّي جَابِتْهُمْ. آنَا نْحِبّْكُمْ تَعْرْفُوا السِّرْ الغَامِضْ هَاذَا، يَا إِخْوْتِي، بَاشْ مَا يِمْشِيشْ فِي بَالْكُمْ الِّي إِنْتُومَا عَارْفِينْ، الِّي ثَمَّة جْمَاعَة مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلْ قْلُوبْهُمْ وَلاَّتْ قَاسْيَة بَاشْ يِكْمِلْ العْدَدْ مْتَاعْ النَّاسْ الِّي حَطّْهُمْ رَبِّي مِالشْعُوبْ الأُخْرِينْ. وْهَكَّا بَنِي إِسْرَائِيلْ الكُلْهُمْ بَاشْ يُخْلْصُوا، كِيفْ مَا تِكْتِبْ فِي الكْتَابْ المُقَدَّسْ: المُخَلِّصْ بَاشْ يْجِي مِنْ صِهْيُونْ وْبِشْ يْنَحِّي الكُفْرْ مِنْ يَعْقُوبْ. وْهَاذَا بَاشْ يْكُونْ عَهْدِي مْعَاهُمْ وَقْتِلِّي انَّحِّيلْهُمْ ذْنُوبْهُمْ. مِنْ جِيهِةْ الإِنْجِيلْ اليْهُودْ هُومَا الأَعْدَاءْ مْتَاعْ اللهْ لْمَصْلْحِتْكُمْ إِنْتُومَا. آمَا فِي مَا يْخُصْ الإِخْتِيَارْ مْتَاعْ اللهْ هُومَا حْبَابْ رَبِّي عْلَى خَاطِرْ جْدُودْهُمْ. رَاهُو اللهْ مَا يِنْدِمْشْ بَعْدْ مَا يِخْتَارْ وَاحِدْ وْيَعْطِيهْ حَاجَة. بِالضَّبْطْ كِيفْ مَا إِنْتُومَا قْبَلْ كُنْتُوا عَاصِينْ الله وْتَوَّا تِرْحَمْتُوا بِسْبَبْ المَعْصْيَة مْتَاعْهُمْ، هَكَّا هُومَا زَادَا تَوَّا عْصَاوْ اللهْ بَاشْ يَرْحِمْهُمْ كِيفْ مَا يَرْحِمْكُمْ، رَاهُو اللهْ خَلَّى النَّاسْ مَرْبُوطِينْ فِي المَعْصْيَة بَاشْ يَرْحِمْهُمْ الكُلْهُمْ. قَدَّاشُو عْظِيمْ الغْنَى مْتَاعْ اللهْ! وْقَدَّاشْهَا غَارْقَة الحِكْمَة وِالمَعْرْفَة مْتَاعُو! وْقَدَّاشْهَا الأَحْكَامْ مْتَاعُو صْعِيبَة بَاشْ تِتْعْرَفْ! وِالثْنَايَا مْتَاعُو بَاشْ تِتْفْهِمْ! شْكُونْ يَعْرِفْ الفِكْرْ مْتَاعْ اللهْ؟ وِشْكُونْ يْنَجِّمْ يَنْصْحُو؟ وِلاَّ شْكُونْ الِّي عْطَى حَاجَة للهْ بَاشْ اللهْ يْرَجَّعْهَالُو رَاهُو كُلْ شَيْء مِنُّو هُوَ وْبِيهْ هُوَ وْلِيهْ هُوَ. المَجْدْ لِيهْ لِلأَبَدْ. آمِينْ. هَاذَاكَا عْلاَشْ نُطْلُبْ مِنْكُمْ، يَا إِخْوْتِي، بْرَحْمِةْ اللهْ إِنّْكُمْ تْقَدّْمُوا أجْسَادْكُمْ كِيفْ ذْبِيحَة حَيَّة مُقَدّْسَة وْمَقْبُولَة عِنْدْ اللهْ، وْهَاذِي هِيَ عْبَادِتْكُمْ بالْعْقَلْ. مَا تْقَلّْدُوشْ الحَاجَاتْ الِّي فِي العَالَمْ هَاذَا. آمَا اتْبَدّْلُوا كِتْجَدَدُوا عْقُولْكُمْ بَاشْ تَعْرْفُوا شْنُوَّة هِيَ الإِرَادَة مْتَاعْ اللهْ: الِّي هِيَ صَالْحَة وْمَقْبُولَة وْكَامْلَة. رَانِي بِالنِّعْمَة الِّي عْطَاهَالِي رَبِّي نْوَصِّي كُلْ وَاحِدْ فِيكُمْ بَاشْ مَا يَعْمِلْشْ قِيمَة لْرُوحُو أَكْثِرْ مِاللاَّزِمْ، آمَا يَعْطِي لْرُوحُو القِيمَة الِّي يِسْتْحَقّْهَا، كُلْ وَاحِدْ عْلَى قَدْرْ الإِيمَانْ الِّي عْطَاهُولُو رَبِّي. رَاهُو كِيفْ مَا فِي جَسَدْ وَاحِدْ عِنْدْنَا بَرْشَة أَعْضَاءْ وِالكُلْهُمْ مَا عِنْدْهُمْشْ الخِدْمَة هِيَ بِيدْهَا، هَكَّا أَحْنَا زَادَا رَغْمِلِّي أَحْنَا بَرْشَة رَانَا جَسَدْ وَاحِدْ فِي المَسِيحْ، وْأَعْضَاءْ مْتَاعْ بْعَضْنَا، وْعَنْدْنَا مَوَاهِبْ مَا هُمْشْ كِيفْ كِيفْ عْلَى قَدْرْ النِّعْمَة الِّي تِعْطَاتِلْنَا: الِّي عَنْدُو مَوْهِبْةْ النُّبُوَّة خَلِّيهْ يِتْنَبَّأ بِالإِيمَانْ، وِلِّي عَنْدُو مَوْهِبْةْ الخِدْمَة فِي الخِدْمَة، وِلِّي عَنْدُو مَوْهِبْةْ التَّعْلِيمْ فِي التَّعْلِيمْ، وِلِّي عَنْدُو مَوْهِبْةْ الوَعْظْ خَلِّيهْ فِي الوَعْظْ، وِلِّي هُوَ كْرِيمْ خَلِّيهْ يَعْطِي مِنْ غِيرْ مَا يِحْسِبْ، وِلِّي هُوَ يْقُودْ خَلِّيهْ يْقُودْ بِالقْدَا، وِلِّي عَنْدُو مَوْهِبْةْ الرَّحْمَة خَلِّيهْ يَرْحِمْ وْهُوَ فَرْحَانْ. المْحَبَّة يِلْزِمْهَا تْكُونْ صَادْقَة. أَكْرْهُوا الشَّرْ وْشِدُّوا صْحِيحْ فِي الخِيرْ. حِبُّوا بْعَضْكُمْ كِيفْ الإِخْوَة، وْإِكْرْمُوا بْعَضْكُمْ. إِخْدْمُوا بَرْشَة وْمَا تَبْخْلُوشْ، كُونُوا حَارِّينْ فِي الرُّوحْ، إِخْدْمُوا الرَّبْ. أَفْرْحُوا فِي الأَمَلْ مْتَاعْكُمْ، أُصْبْرُوا فِي الضِّيقْ، وْدَاوْمُوا عْلَى الصَّلاَةْ. شَارْكُوا فِي الإِحْتِيَاجْ مْتَاعْ المُؤْمْنِينْ، وْضَيّْفُوا البْرَايْنِيَّة. بَارْكُوا الِّي يِضْطَهْدُوا فِيكُمْ، بَارْكُوا وْمَا تِلْعْنُوشْ. أَفْرْحُوا مْعَ الفَرْحَانِينْ وْإِبْكِيوْ مْعَ الِّي الْبَاكينْ. عِيشُوا عَلاَقِتْكُمْ بَاهْيَة مْعَ بْعَضْكُمْ، مَا تِتْكَبّْرُوشْ آمَا خَالْطُوا المِتْوَاضْعِينْ. مَا تِحْسْبُوشْ رْوَاحْكُمْ حُكَمَاءْ. مَا تْكَافْؤُوشْ حَتَّى وَاحِدْ عْلَى الشَّرْ بِالشَّرْ آمَا أَحْرْصُوا بَاشْ تَعْمْلُوا الخِيرْ قُدَّامْ النَّاسْ الكُلْ. أَعْمْلُوا قَدْ مَا تْنَجّْمُوا بَاشْ تْعِيشُوا فِي سَلاَمْ مْعَ النَّاسْ الكُلْهُمْ. يَا حْبَابِي مَا تِنْتَقْمُوشْ، آمَا خَلُّوا الغَضَبْ للهْ، رَاهُو الكْتَابْ المُقَدَّسْ يْقُولْ: «آنَا الِّي نِنْتَقَمْ، يْقُولْ الرَّبْ، وْآنَا الِّي نْجَازِي.» آمَا «إِذَا كَانْ عْدُوِّكْ جَاعْ وَكّْلُو، وْإِذَا كَانْ عْطُشْ شَرّْبُو، رَاكْ كِتَعْمِلْ الشَّيْء هَاذَا تْحُطْ جْمَرْ مْتَاعْ نَارْ فُوقْ رَاسُو.» مَا تْخَلِّيشْ الشَّرْ يِغْلْبِكْ آمَا إِغْلِبْ الشَّرْ بِالخِيرْ. خَلِّي النَّاسْ الكُلْ يْطِيعُوا السُّلُطَاتْ العُلْيَا. رَاهُو مَا ثَمَّاشْ سُلْطة مَا حَطّْهَاشْ اللهْ، وِالشّلاطِينْ الِّي مُوجُودِينْ رَاهُمْ حَطّْهُمْ اللهْ هَاذَاكَا عْلاَشْ الِّي يْجِيوْ ضِدْ السُّلْطَانْ هُومَا ضِدْ الشَّيْء الِّي حَطُّو اللهْ، وِلِّي يْجِيوْ ضِدّْو يِسْتْحَقُّوا العِقَابْ. رَاهُمْ الِّي يَعْمْلُوا فِي الخِيرْ مَا يْخَافُوشْ مِالحُكَّامْ، آمَا يْخَافُوا مِنْهُمْ الِّي يَعْمْلُوا فِي الشَّرْ. يَاخِي تْحِبْ مَا تْخَافِشْ مِالسُّلْطَان؟ إِمَّالاَ أَعْمِلْ الخِيرْ تَوْ يَرْضَى عْلِيكْ. هُومَا الخُدَّامْ مْتَاعْ اللهْ لْمَصْلْحِتْكُمْ. آمَا إِذَا كَانْ تَعْمْلُوا الشَّرْ يِلْزِمْكُمْ تْخَافُوا عْلَى خَاطِرْهُمْ عِنْدْهُمْ السُّلْطَة بَاشْ يْعَاقْبُوا. هُومَا الخُدَّامْ مْتَاعْ اللهْ الِّي يْعَاقْبُوا الِّي يَعْمْلُوا الشَّرْ. هَاذَاكَا عْلاَشْ يِلْزِمْنَا نْطِيعُوا السُّلْطَة، مُوشْ بَاشْ نِمْنْعُوا مِالغَضَبْ مْتَاعْ اللهْ آكَاهُو، آمَا زَادَا عْلَى خَاطِرْ الضَّمِيرْ. هَاذَاكَا عْلاَشْ زَادَا إِنْتُومَا تَدْفْعُوا فِي الضَّرَايِبْ. رَاهُمْ الحُكَّامْ هُومَا خُدَّامْ مْتَاعْ اللهْ كيَعْمْلُوا الشَّيْء هَاذَا بِيدُو. أَعْطِيوْ لْكُلْ وَاحِدْ حَقُّو: الضَّرَايِبْ لِلِّي يِلْزِمْكُمْ تِدْفْعُولُو الضَّرَايِبْ، وِالأَدَاءَاتْ لِلِّي يِلْزِمْكُمْ تِدْفْعُولُو الأَدَاءَاتْ، وِالقْدَرْ لِلِّي يِلْزِمْكُمْ تْقَدّْرُوهْ، وِالكَرَامَة لِلِّي يِلْزِمْكُمْ تِكْرْمُوهْ. مَا تْكُونُوشْ مَدْيُونِينْ لْحَتَّى حَدْ كَانْ بِالمْحَبَّة، رَاهُو الِّي يْحِبْ غِيرُو يْتَمِّمْ الشَّرِيعَة. الوْصَايَا الِّي تْقُولْ: «مَا تَزْنَاشْ، مَا تُقْتُلْشْ، مَا تِسْرِقْشْ، مَا تِشْتْهَاشْ» وِالوْصَايَا الأُخْرِينْ الكُلْهُمْ يِتْلَمُّوا فِي الوْصِيَّة هَاذِي: «حِبْ قْرِيبِكْ كِيفْ مَا تْحِبْ رُوحِكْ.» الِّي يْحِبْ مَا يَعْمِلْشْ الشَّرْ مْعَ قْرِيبُو، هَاذَاكَا عْلاَشْ المْحَبَّة اتَّمِّمْ الشَّرِيعَة. زِيدْ عْلَى هَاذَا إِنْتُومَا تَعْرْفُوا فِآنَا سَاعَة أَحْنَا تَوَّا، جَا الوَقْتْ بَاشْ تْفِيقُوا مِنْ النُّومْ مْتَاعْكُمْ، رَاهُو الخَلاَصْ مْتَاعْنَا أَقْرْبِلْنَا تَوَّا مِالوَقْتْ الِّي امِّنَّا فِيهْ. اللِّيلْ قْرِيبْ يُوفَى وِالنْهَارْ قْرُبْ. إِمَّالاَ خَلِّينَا انَّحِّيوْ الحَاجَاتْ مْتَاعْ الظْلاَمْ وْخَلِّينَا نْهِزُّوا سْلاَحْ النُّورْ مْتَاعْ الجُنُودْ. خَلِّينَا نِتْصَرّْفُوا كِيفْ نَاسْ يْعِيشُوا فِي النْهَارْ: مُوشْ بِالفْسَادْ وِالسُّكْرْ، مُوشْ بالفُجُورْ وِالفَاحْشَة، مُوشْ بِالعَرْكْ وِالحُسْدْ. آمَا البْسُوا الرَّبْ يَسُوعْ المَسِيحْ، وْمَا عَادِشْ تِتْلْهَاوْ بِبْدُونَاتْكُمْ وِالشْهَاوِي مْتَاعْهُمْ. إِقْبْلُوا الِّي هُوَ إِيمَانُو ضْعِيفْ مَا بِينَاتْكُمْ وْمَا تْلُومُوهِشْ عْلَى رَايُو. ثَمَّة نَاسْ يِمّْنُوا الِّي هُومَا يْنَجّْمُوا يَاكْلُوا مِنْ كُلْ شَيْء، وْثَمَّة شْكُونْ مِنْهُمْ الِّي إِيمَانُو ضْعِيفْ مَا يَاكُلْ كَانْ الخُضْرَة. الِّي يَاكْلُوا مِنْ كُلْ شَيْء مَا يِلْزِمْهُمْشْ يَحْقْرُوا الِّي مَا يَاكْلُوشْ، وِلِّي مَا يَاكْلُوشْ يِلْزِمْهُمْ مَا يُحْكْمُوشْ عَلِّي يَاكْلُوا مِنْ كُلْ شَيْء، رَاهُو اللهْ قْبِلْهُمْ. شْكُونِكْ إِنْتِ بَاشْ تُحْكُمْ عْلَى الخَادِمْ مْتَاعْ غِيرِكْ؟ هُوَ يَاقِفْ وِلاَّ يْطِيحْ مِنْ عِينْ سِيدُو. رَاهُو سِيدُو هُوَ الِّي يْقَرِرْ إِذَا كَانْ يَاقِفْ وِلاَّ يْطِيحْ. وْرَاهُو بَاشْ يَاقِفْ عْلَى خَاطِرْ الرَّبْ قَادِرْ بَاشْ يْخَلِّيهْ يَاقِفْ. ثَمَّة نَاسْ يِعْتَبْرُوا فِي نْهَارْ خِيرْ مِالنْهَارَاتْ الأُخْرِينْ، وْثَمَّة نَاسْ أُخْرِينْ يْشُوفُوا النْهَارَاتْ الكُلْهُمْ كِيفْ كِيفْ. وْخَلِّي كُلْ وَاحِدْ يِثْبِتْ عْلَى رَايُو. الِّي يَعْمِلْ قِيمَة لِنْهَارْ رَاهُو يَعْمِلُّو قِيمَة بَاشْ يِكْرِمْ الرَّبْ. الِّي يَاكُلْ كُلْ شَيْء زَادَا يَاكُلْ بَاشْ يِكْرِمْ الرَّبْ مَا دَامُو يُشْكُرْ فِي اللهْ، وِلِّي مَا يَاكُلْشْ رَاهُو يِكْرِمْ الرَّبْ وْيُشْكُرْ اللهْ. حَتَّى وَاحِدْ فِينَا مَا هُو عَايِشْ لْرُوحُو، وْحَتَّى وَاحِدْ فِينَا مَا يْمُوتْ عْلَى خَاطِرْ رُوحُو. إِذَا كَانْ نْعِيشُوا رَانَا نْعِيشُوا عْلَى خَاطِرْ الرَّبْ، وْإِذَا كَانْ مُتْنَا رَانَا نْمُوتُوا عْلَى خَاطِرْ الرَّبْ. إِمَّالاَ إِذَا كَانْ نَحْيَاوْ وِلاَّ إِذَا كَانْ نْمُوتُوا، رَانَا لِلرَّبْ. رَاهُو عْلَى خَاطِرْ الشَّيْء هَاذَا المَسِيحْ مَاتْ وِحْيَى مِنْ جْدِيدْ بَاشْ يْكُونْ الرَّبْ مْتَاعْ المُوتَى وِالحَيِّينْ. عْلاَشْ تُحْكُمْ عْلَى خُوكْ؟ وِلاَّ عْلاَشْ تَحْقِرْ فِي خُوكْ؟ رَانَا الكُلْنَا بَاشْ نَاقْفُوا فِي المَحْكْمَة مْتَاعْ اللهْ، رَاهُو مَكْتُوبْ فِي الكْتَابْ المُقَدَّسْ: يْقُولْ الرَّبْ، أنَا الحيّ كُلْ رُكْبَة بَاشْ تِتْثّْنَى قُدَّامِي وْكُلْ لْسَانْ بَاشْ يِحْمِدْنِي. إِمَّالاَ، كُلْ وَاحِدْ فِينَا لاَزْمُو يَعْطِي حْسَابْ عْلَى رُوحُو قُدَّامْ اللهْ. هاذَاكا عْلاَشْ خَلِّينَا مَا عَادِشْ بِالكُلْ نُحْكْمُوا عْلَى بْعَضْنَا، آمَا بِالعَكْسْ خَلِّينَا نْقَرِرُوا بَاشْ مَا نْحُطُّوشْ قُدَّامْ وَاحِدْ مِنْ خْوَاتْنَا حَاجَة تْعَثّْرُوا وِلاَّ اطَّيّْحُو، وْآنَا نَعْرِفْ وْمِتْأَكِّدْ إِنُّو فِي الرَّبْ يَسُوعْ مَا ثَمَّاشْ حَتَّى حَاجَة مَنْزُوسَة بِطْبِيعِتْهَا، آمَا رَاهِي مَنْزُوسَة عِنْدْ الِّي يْرَى الِّي هِيَ مَنْزُوسَة. إِذَا كَانْ خُوكْ يِتْجْرَحْ بِسْبَبْ الشَّيْء الِّي إِنْتِ تَاكْلُو، رَاكْ مَاكِشْ تِتْصَرِّفْ بِمْحَبَّة. مَا تْخَلِّيشْ الشَّيْء الِّي تَاكْلُو يْدَمِّرْ الإِنْسَانْ الِّي مَاتْ المَسِيحْ عْلَى خَاطْرُو، مَا تْخَلِّيشْ الشَّيْء البَاهِي الِّي تَعْمِلْ فِيهْ يِتْقَالْ عْلِيهْ كْلاَمْ خَايِبْ. رَاهِي مَمْلِكْةْ اللهْ مَا هِيشْ مَاكْلَة وِشْرَابْ، آمَا هِيَ بِرْ وْسَلاَمْ وْفَرَحْ فِي الرُّوحْ القُدُسْ. أَيْ وَاحِدْ يِخْدِمْ المَسِيحْ بِالطَّرِيقَة هَاذِي رَاهُو اللهْ يَرْضَى عْلِيهْ وِالنَّاسْ يِقْبْلُوهْ. إِمَّالاَ خَلِّينَا نْتَبّْعُوا الحَاجَاتْ الِّي تْجِيبِلْنَا السَّلاَمْ وْنِبْنِيوْ بِيهَا بْعَضْنَا. مَا ادَّمِّرْشْ الشَّيْء الِّي عَمْلُو اللهْ عْلَى جَالْ المَاكْلَة. كُلْ شَيْء طَاهِرْ، آمَا رَاهُو خَايِبْ إِنُّو أَيْ وَاحِدْ يْخَلِّي الأُخْرِينْ يْطِيحُوا بِسْبَبْ الشَّيْء الِّي يَاكُلْ فِيهْ، وْرَاهُو بَاهِي انِّكْ مَا تَاكُلْشْ اللْحَمْ وِلاَّ تُشْرُبْ الشْرَابْ وِلاَّ تَعْمِلْ أَيْ حَاجَة تْخَلِّي خُوكْ يِتْعَثِّرْ، خَلِّي الشَّيْء الِّي تِمِّنْ بِيهْ بِينِكْ وْبِينْ اللهْ. صَحَّة لِيهْ الِّي مَا يُحْكُمْشْ عْلَى رُوحُو وَقْتِلِّي يَعْمِلْ حَاجَة يْرَى الِّي هِيَ بَاهْيَة. آمَا إِذَا كَانُو شَاكْ فِي الشَّيْء الِّي يَاكُلْ فِيهْ، رَاهُو اللهْ يُحْكُمْ عْلِيهْ كِيَاكْلُو عْلَى خَاطْرُو يَعْمِلْ فِي الشَّيْء هَاذَاكَا وْهُوَ مَا عِنْدُوشْ إِيمَانْ. وْكُلْ حَاجَة مَا تِتْعْمَلْشْ بِالإِيمَانْ رَاهِي ذَنْبْ. أَحْنَا القْوِيِّينْ فِي الإِيمَانْ يِلْزِمْنَا نْعَاوْنُوا الضْعَافْ بَاشْ يْهِزُّوا الحْمِلْ مْتَاعْهُمْ، مَا يِلْزِمْنَاشْ نلَوّْجُوا عْلَى الشَّيْء الِّي يْرَضِّينَا، وْخَلِّي كُلْ وَاحِدْ فِينَا يْرَضِّي خُوهْ لْمَصْلِحْتُو بَاشْ يِبْنِيهْ. رَاهُو المَسِيحْ مَا لَوِّجْشْ عْلَى الشَّيْء الِّي يْرَضِّيهْ هُوَ، آمَا كِيفْ مَا هُو مَكْتُوبْ فِي الكْتَابْ المُقَدَّسْ: «السَّبَّانْ الِّي يْسِبُّوا فِيكْ بِيهْ خْلَطْلِي آنَا.» وْأَيْ حَاجَة تْكِتْبِتْ قْبَلْ فِي الكْتُبْ المُقَدّْسَة رَاهِي تْكِتْبِتْ بَاشْ تْعَلِّمْنَا كِيفَاشْ يْوَلِّي عِنْدْنَا أَمَلْ بِالصَّبْرْ وِالتَّشْجِيعْ الِّي فِي الكْتُبْ المُقَدّْسَة. إِنْ شَاءْ اللهْ الإِلاَهْ مْتَاعْ الصَّبْرْ وِالتَّشْجِيعْ يَعْطِيكُمْ إِنّْكُمْ تْكُونُوا عِنْدْكُمْ رَايْ وَاحِدْ كِيفْ مَا عَلِّمْنَا المَسِيحْ يَسُوعْ، بَاشْ الكُلْكُمْ مْعَ بْعَضْكُمْ تْمَجّْدُوا إِلاَهْ وْبُو رَبّْنَا يَسُوعْ المَسِيحْ بْقَلْبْ وَاحِدْ وبْصُوتْ وَاحِدْ. إِمَّالاَ اقْبْلُوا بْعَضْكُمْ كِيفْ مَا المَسِيحْ قْبِلْكُمْ بَاشْ تْمَجّْدُوا اللهْ. رَانِي نْقُلْكُمْ الِّي المَسِيحْ وَلَّى خَادِمْ لِليْهُودْ بَاشْ يْوَرِّي الِّي اللهْ صَادِقْ بَاشْ يْثَبِّتْ الوُعُودْ الِّي عْطَاهُمْ اللهْ لِلجْدُودْ. وْبَاشْ الشْعُوبْ الأُخْرِينْ يْمَجّْدُوا اللهْ عْلَى رَحْمْتُو كِيفْ مَا تِكْتِبْ فِي الكْتُبْ المُقَدّْسَة: هَاذَاكَا عْلاَشْ فِي وُسْطْ الشْعُوبْ الأُخْرِينْ بَاشْ نِحْمْدِكْ، وْبِالغْنَاء نْسَبِّحْ لإِسْمِكْ. وِيْقُولْ الكْتَابْ زَادَا: أَفْرْحُوا يَا الشْعُوبْ الأُخْرِينْ مْعَ شَعْبْ اللهْ! وِيْقُولْ مَرَّة أُخْرَى: سَبّْحُوا الرَّبْ يَا كُلّ الأُمَمْ. احْمْدُوهْ يَا كُلّ الشْعُوبْ. وْقَالْ إِشَعْيَاءْ زَادَا: وِلْدْ يَسَّى بَاشْ يْجِي يْقُومْ وْيُحْكُمْ فِي الشْعُوبْ الأُخْرِينْ وِيْكُونْ عِنْدْهُمْ رَجَاءْ فِيهْ. إِنْ شَاءْ اللهْ إِلاَهْ الرَّجَاءْ يِمْلاَكُمْ بِالفَرْحَة وِالسَّلاَمْ بْإِيمَانْكُمْ بِيهْ بَاشْ الرَّجَاءْ مْتَاعْكُمْ يْفِيضْ بْقُوِّةْ الرُّوحْ القُدُسْ! آنَا بِيدِي يَا خْوَاتِي عِنْدِي ثِيقَة فِيكُمْ الِّي إِنْتُومَا مِمْلِينْ بِالصْلاَحْ، وْمِمْلِينْ بِالمَعْرْفَة، وْقَادْرِينْ بَاشْ تْعَلّْمُوا بْعَضْكُمْ. آمَا رَاهُو ثَمَّة حَاجَاتْ كْتِبْتِلْكُمْ عْلِيها بْصَرَاحَة بَاشْ نْذَكِّرْكُمْ بِيها، بْفَضْلْ النِّعْمَة الِّي عْطَاهَالِي اللهْ بَاشْ نْكُونْ خَادِمْ مْتَاعْ المَسِيحْ يَسُوعْ مَا بِينْ الشْعُوبْ الأُخْرِينْ. نِخْدِمْ كِيفْ كَاهِنْ فِي الإِنْجِيلْ الِّي مِنْ عِنْدْ اللهْ، بَاشْ الشْعُوبْ الأُخْرِينْ يْكُونُوا قُرْبَانْ مَقْبُولْ عِنْدْ اللهْ مُقَدَّسْ بِالرُّوحْ القُدُسْ. إِمَّالاَ، عِنْدِي الحَقْ، بَاشْ نِتْفُوخِرْ فِي المَسِيحْ يَسُوعْ بِالخِدْمَة مْتَاعْ اللهْ، رَانِي مَا عِنْدِيشْ الجُرْأَة بَاشْ نِتْكَلِّمْ بْصَرَاحَة كَانْ عْلَى الشَّيْء الِّي عَمْلُو المَسِيحْ عْلَى طْرِيقِي بَاشْ يْخَلِّي الشْعُوبْ الأُخْرِينْ يْطِيعُوا اللهْ، عْمَلْ الشَّيْء هَاذَا عْلَى طْرِيقْ كْلاَمِي وْأَفْعَالِي بْقُوِّةْ المُعْجْزَاتْ وِالعْجَايِبْ وِبْقُوِّةْ الرُّوحْ القُدُسْ. كَمِّلْتْ التَّبْشِيرْ بِإِنْجِيلْ المَسِيحْ مِنْ أُورْشَلِيمْ وِالمَنَاطِقْ الِّي دَايْرِينْ بِيهَا حَتَّى لِلِّيرِيكُونْ وْكَانْ الهَدَفْ مْتَاعِي هُوَ إِنِّي نْبَشِّرْ بِالإِنْجِيلْ مُوشْ فِي البْلاَيِصْ الِّي تِعْرَفْ فِيها المَسِيحْ، بَاشْ مَا نِبْنِيشْ عْلَى سَاسْ عَمْلُو غِيرِي، آمَا كِيفْ مَا تِكْتِبْ فِي الكْتَابْ المُقَدَّسْ: الِّي مَا تْبَشّْرُوشْ بِيهْ بَاشْ يْشُوفُوهْ، وِلِّي عْمُرْهُمْ مَا سَمْعُوا بِيهْ بَاشْ يِفْهْمُوا. وْهَاذَاكَا عْلاَشْ تْعَطِّلْتْ بَرْشَة مَرَّاتْ بَاشْ نْجِيكُمْ آمَا تَوَّا مَا دَامْنِي كَمِّلْتْ خِدْمْتِي فِي المَنَاطِقْ هَاذُومَا، وْمَادَامْنِي عِنْدِي سْنِينْ نْحِبْ نْجِيكُمْ، نِتْمَنَّى بَاشْ نْشُوفْكُمْ وْآنَا فِي طْرِيقِي لْإِسْبَانْيَا وِتْعَاوْنُونِي بَاشْ نِمْشِي لْغَادِي، بَعْدْ مَا نْعَدِّي مْعَاكُمْ حَتَّى شْوَيَّة وَقْتْ بَاهِي. آمَا تَوَّا رَانِي مَاشِي لْأُورْشَلِيمْ بَاشْ نِخْدِمْ الإِخْوَة المُؤْمْنِينْ، رَاهُمْ الكَنَايِسْ مْتَاعْ مَقْدُونِيَّة وْأَخَائِيَة حَبُّوا بَاشْ يْعَاوْنُوا الفُقَرَاءْ مَا بِينْ المُؤْمْنِينْ الِّي فِي أُورْشَلِيمْ. هُومَا يْحِبُّوا يَعْمْلُوا الشَّيْء هَاذَا وْبِالرَّسْمِي هُومَا مَدْيُونِينْ لِيهُمْ، عْلَى خَاطِرْ إِذَا كَانْ الشْعُوبْ الأُخْرِينْ جَاوْ بَاشْ يْشَارْكُوا فِي البَرَكَاتْ الرُّوحِيَّة مْتَاعْهُمْ رَاهُمْ يِلْزِمْهُمْ زَادَا يِخْدْمُوهُمْ بِالمَادِّيَّاتْ. هَاذَاكَا عْلاَشْ بَعْدْ مَا نْكَمِّلْ الشَّيْء هَاذَا وْنَعْطِيهُمْ الشَّيْء الِّي تْلَمْ، نِتْعَدَّالْكُمْ وْآنَا فِي طْرِيقِي لْإِسْبَانْيَا. وْنَعْرِفْ الِّي آنَا بَاشْ نْجِيكُمْ بِالبَرْكَة مْتَاعْ المَسِيحْ كَامْلَة. نُطْلُبْ مِنْكُمْ، يَا الإِخْوَة، بْإِسْمْ رَبّْنَا يَسُوعْ المَسِيحْ وْبِالمْحَبَّة مْتَاعْ الرُّوحْ القُدُسْ، إِنّْكُمْ تْجَاهْدُوا مْعَايَا بِصْلاَتْكُمْ للهْ، عْلَى خَاطْرِي، بَاشْ يْمَنَّعْنِي مِلِّي مَا هُمْشْ مُؤْمْنِينْ فِي مَنْطِقْةْ اليَهُودِيَّة وِيْخَلِّي خِدْمْتِي فِي أُورْشَلِيمْ مَقْبُولَة عِنْدْ الإِخْوَة المُؤْمْنِينْ، وْهَكَّا نْجِيكُمْ وْآنَا مَلْيَانْ بِالفَرْحَة، إِذَا كَانْ رَبِّي حَبْ، وْنَرْتَاحْ عِنْدْكُمْ. وْإِلاَهْ السَّلاَمْ يْكُونْ مْعَاكُمْ الكُلْكُمْ. آمِينْ. نْوَصِّيكُمْ عْلَى أُخْتْنَا فِيبِي، الخَادْمَة فِي كَنِيسِةْ كَنْخَرِيَّةَ. إِنّْكُمْ تِقْبْلُوهَا فِي الرَّبْ كِيفْ مَا يْلِيقْ بِالمُؤْمْنِينْ، وْعَاوْنُوهَا فِلِّي تِحْتَاجْلُو مِنْ عِنْدْكُمْ الكُلُّو، رَاهِي عَاوْنِتْ بَرْشَة نَاسْ وْعَاوْنِتْنِي آنَا زَادَا. سَلّْمُوا عْلَى بْرِيسْكِلَّة وْأَكِيلاَ، الِّي يِخْدْمُوا مْعَايَا فِي المَسِيحْ يَسُوعْ، الِّي خَاطْرُوا بِحْيَاتْهُمْ عْلَى خَاطْرِي. وْمُوشْ آنَا وَحْدِي نُشْكُرْهُمْ، آمَا الكَنَايِسْ مْتَاعْ الشْعُوبْ الأُخْرِينْ الكُلْهُمْ يُشْكْرُوهُمْ. سَلّْمُوا زَادَا عْلَى الكَنِيسَة الِّي تِجْتَمَعْ فِي بِيتْهُمْ. سَلّْمُوا عْلَى حْبِيبِي أَبَيْنِتُوسْ، أَوِّلْ وَاحِدْ إِمِّنْ بِالمَسِيحْ فِي مَنْطِقْةْ أَسِيَّة. سَلّْمُوا عْلَى مَرْيَمْ الِّي خِدْمِتْكُمْ بَرْشَة سَلّْمُوا عْلَى أنْدْرُونِيكُوسْ وْنِيَاسْ، أَقَارْبِي وِلِّي تْرُبْطُوا مْعَايَ فِي الحَبْسْ، هُومَا نَاسْ مَشْهُورِينْ بِينَاتْ الرُّسُلْ، وْإِمّْنُوا بِالمَسِيحْ قَبْلِي. سَلّْمُوا عْلَى أَمْبِلْيَاتُوسْ حْبِيبِي فِي الرَّبْ، سَلّْمُوا عْلَى أُورْبَانُوسْ الِّي يِخْدِمْ مْعَايَا فِي المَسِيحْ، وِعْلَى حْبِيبِي إِسْتَاخِيسْ. سَلّْمُوا عْلَى أَبُلُّسْ الِّي وَرَّى الِّي هُوَ بِالرَّسْمِي ثَابِتْ فِي المَسِيحْ. سَلّْمُوا عْلَى بِيتْ أَرِسْتُوبُولُسْ سَلّْمُوا عْلَى هِيرُودِيُونْ قْرِيبِي. سَلّْمُوا عَلِّي هُومَا يِمّْنُوا بِالرَّبْ مِنْ عَايِلْةْ نَرْكِيسُّوسْ. سَلّْمُوا عْلَى تَرِيفَيْنَة وْتَرِيفُوسَة الِّي يِخْدْمُوا فِي الرَّبْ. سَلّْمُوا عْلَى حْبِيبِتْنَا بَرِسِيسْ الِّي خِدْمِتْ الرَّبْ بَرْشَة. سَلّْمُوا عْلَى رُوفُسْ الِّي مُخْتَارْ فِي الرَّبْ، وِعْلَى أُمُّو الِّي هِيَ كِيفْ أُمِّي. سَلّْمُوا عْلَى أَسِينْكِرِيتُسْ وْفِلِيغُونْ وْهَرْمِيسْ وْبَتْرُوبَاسْ وْهَرْمَاسْ وِعْلَى الإِخْوَة الِّي مْعَاهُمْ. سَلّْمُوا عْلَى فِيلُولُوغُسْ وْجُولْيَا وْنِيرْيُوسْ وْأُخْتُو، وِعْلَى أُولَمْبَاسْ وِالإِخْوَة المُؤْمْنِينْ الِّي مْعَاهُمْ الكُلْهُمْ. سَلّْمُوا عْلَى بْعَضْكُمْ ابُّوسَة مُقَدّْسَة. كَنَايِسْ المَسِيحْ الكُلْهُمْ يْسَلْمُوا عْلِيكُمْ. وْنُطْلُبْ مِنْكُمْ، يَا الإِخْوَة، إِنّْكُمْ تْرُدُّوا بَالْكُمْ مِالنَّاسْ الِّي يْفَرّْقُوا وْيَعْمْلُوا فِي المَشَاكِلْ وِيْدَمّْرُوا فِي الإِيمَانْ مْتَاعْ الأُخْرِينْ وِيْجِيوْ ضِدْ الشَّيْء الِّي تْعَلِّمْتُوهْ. إِبْعْدُوا عْلِيهُمْ، رَاهُمْ النَّاسْ الِّي يَعْمْلُوا فِي الحَاجَاتْ هَاذِي مَا هُمْشْ يِخْدْمُوا فِي رَبّْنَا المَسِيحْ، آمَا يِجْرِيوْ عْلَى كْرُوشْهِمْ، وْيَخْدْعُوا فِي النَّاسْ البُسَطَاءْ كِيْقُولُولْهُمْ كْلاَمْ حْلُو وْيَمْدْحُوهُمْ. النَّاسْ الكُلْهُمْ يَعْرْفُوا الِّي إِنْتُومَا اطِّيعُوا فِي الإِنْجِيلْ، هَاذَاكَا عْلاَشْ آنَا فَرْحَانْ بِيكُمْ. نْحِبّْكُمْ تْكُونُوا حُكَمَاءْ فِي عَمْلاَنْ الخِيرْ، وْأَبْرِيَاءْ كِمَا تَعْمْلُوشْ الشَّرْ. وِالله الِّي يَعْطِينَا السَّلاَمْ عْلَى قْرِيبْ بَاشْ يْحُطْ الشِّيطَانْ تَحْتْ سَاقِيكُمْ. نِعْمِةْ رَبّْنَا يَسُوعْ المَسِيحْ مْعَاكُمْ. يْسَلِّمْ عْلِيكُمْ تِيمُوثَاوُسْ الِّي يِخْدِمْ مْعَايَا وْأَقَارْبِي لُوكِيُوسْ وْيَاسُونْ وْسُوسِيبَاتْرُسْ. وِنْسِلِّمْ عْلِيكُمْ فِي الرَّبْ، آنَا تَرْتِيُوسْ، الِّي كْتِبْتْ الرِّسَالَة هَاذِي. يْسَلِّمْ عْلِيكُمْ غَايُوسْ الِّي مْضَيِّفْنِي وِلِّي الكَنِيسَة تِجْتَمَعْ فِي دَارُو. وِيْسَلِّمْ عْلِيكُمْ أَرَاسْتُسْ، المَسْؤُولْ عْلَى الكَاسَة مْتَاعْ المْدِينَة، وِيْسَلِّمْ عْلِيكُمْ خُونَا كَوَارْتُسْ. [نِعْمِةْ رَبّْنَا يَسُوعْ المَسِيحْ مْعَاكُمْ الكُلْكُمْ. آمِينْ.] المَجْدْ للهْ الِّي قَادِرْ بَاشْ يْثَبِّتْكُمْ فِي الإِنْجِيلْ مْتَاعْ يَسُوعْ المَسِيحْ الِّي نْبَشِّرْ بِيهْ وْفِي الرُّؤْيَا مْتَاعْ السِّرْ الغَامِضْ الِّي بْقَى مْخُبِّي لْوَقْتْ طْوِيلْ قْبَلْ آمَا تَوَّا تِكْشِفْ وْعَرْفُوهْ الشْعُوبْ الكُلْهُمْ عْلَى طْرِيقْ الكْتُبْ مْتَاعْ الأَنْبِيَاءْ. وِالله الخَالِدْ أْمَرْ بَاشْ يِتْعْرَفْ عِنْدْ الشْعُوبْ الكُلْهُمْ بَاشْ يِمّْنُوا وِيْطِيعُوا. المَجْدْ لِلأَبَدْ للهْ الِّي هُوَ وَحْدُو حَكِيمْ، عْلَى طْرِيقْ يَسُوعْ المَسِيحْ. آمِينْ. مِنْ بُولُسْ الرَّسُولْ مْتَاعْ المَسِيحْ يَسُوعْ، وْمِالأَخْ سُوسْتَانِيسْ، لْكَنِيسِةْ اللهْ فِي كُورِنْثُوسْ، لِلِّي خْتَارْهُمْ اللهْ فِي المَسِيحْ يَسُوعْ وِدْعَاهُمْ بَاشْ يْكُونُوا قِدِّيسِينْ مْعَ النَّاسْ الكُلْهُمْ الِّي يِدْعِيوْ بْإِسْمْ رَبّْنَا يَسُوعْ المَسِيحْ فِي كُلْ بْلاَصَة، وِلِّي هُوَ رَبّْهُمْ وْرَبْنَا. النِّعْمَة وِالسَّلاَمْ لِيكُمْ مِنْ اللهْ بُونَا وِالرَّبْ يَسُوعْ المَسِيحْ. نُشْكُرْ اللهْ دِيمَا عْلَى خَاطِرْكُمْ وِعْلَى النِّعْمَة الِّي عْطَاهَالْكُمْ فِي المَسِيحْ يَسُوعْ. وْبِيهْ هُوَ وَلِّيتُوا غُنْيَا فِي كُلْ شَيْء، فِي الكْلاَمْ الكُلْ وْفِي المَعْرْفَة الكُلْهَا. بْقَدْرْ مَا ثِبْتِتْ فِيكُمْ الشّْهَادَة مْتَاعْ المَسِيحْ، مَا كُمْشْ نَاقْصِتْكُمْ حَتَّى مَوْهْبَة، وِانْتُمْومَا تِسْتَنَّاوْ فِي يَسُوعْ المَسِيحْ بَاشْ يُظْهُرْ، وْهُوَ الِّي يَحْفِظْكُمْ قْوِيِّينْ لِلإِخْرْ بَاشْ تْكُونُوا مَا عْلِيكُمْشْ لُومْ فِي اليُومْ الِّي بَاشْ يَرْجَعْ فِيهْ رَبّْنَا يَسُوعْ المَسِيحْ. اللهْ أَمِينْ وِتْنَجّْمُوا تَاثْقُوا فِيهْ وْهُوَ الِّي دْعَاكُمْ بَاشْ تْكُونْ عِنْدْكُمْ عَلاَقَة مْعَ ابْنُو يَسُوعْ المَسِيحْ رَبّْنَا. نُطْلُبْ مِنْكُمْ يَا إِخْوَة، بْإِسْمْ يَسُوعْ المَسِيحْ، بَاشْ تْكُونُوا الكُلْكُمْ مِتَّفْقِينْ فِي الرَّايْ وْمَا تْكُونُوشْ مِتْخَالْفِينْ، آمَا كُونُوا مِتَّفْقِينْ فِي كُلْ شَيْء، عِنْدْكُمْ رُوحْ وَاحِدْ وْفِكْرْ وَاحِدْ. يَا إِخْوْتِي رَاهُو عِلْمُونِي عَايِلْةْ خُلُوِي الِّي ثَمَّة مَشَاكِلْ بِينَاتْكُمْ. نُقْصُدْ الِّي كُلْ وَاحِدْ فِيكُمْ يْقُولْ: «آنَا مْعَ بُولُسْ» وْ «آنَا مْعَ أَبُلُّوسْ» وْ «آنَا مْعَ بُطْرُسْ» وْ «آنَا مْعَ المَسِيحْ.» يَاخِي المَسِيحْ تِقْسِمْ؟ يَاخِي بُولُسْ هُوَ الِّي تِصْلَبْ عْلَى خَاطِرْكُمْ؟ وِلاَّ تْعَمِّدْتُو بْإِسْمْ بُولُسْ؟ نُشْكُرْ اللهْ الِّي مَا عَمِّدْتِشْ حَتَّى وَاحِدْ مِنْكُمْ كَانْ كْرِيسْبُسْ وْغَايُوسْ، هَاذَاكَا عْلاَشْ حَتَّى حَدْ مَا يْنَجِّمْ يْقُولْ الِّي إِنْتُومَا تْعَمِّدْتُو بْإِسْمِي. آمَا زَادَا، عَمِّدْتْ عَايِلْةْ اسْتِفَانَاسْ. وْمَا عَدَا هَاذُومَا مَا نِتْذَكِّرْشْ رُوحِي عَمِّدْتْ وَاحِدْ آخَرْ. المَسِيحْ مَا بْعَثْنِيشْ بَاشْ نْعَمِّدْ، آمَا بْعَثْنِي بَاشْ نْبَشِّرْ مِنْ غِيرْ مَا نْعَمِّلْ عْلَى قُوِّةْ كْلاَمِي بَاشْ مُوتْ المَسِيحْ عْلَى الصَّلِيبْ مَا اطِّيحِشْ قِيمْتُو. كِلْمِةْ الصَّلِيبْ هِيَ جَهْلْ عِنْدْ النَّاسْ المَاشِينْ لِلهْلاَكْ. آمَا عِنْدْنَا أَحْنَا الِّي نْتَبّْعُوا فِي طْرِيقْ الخَلاَصْ، رَاهُي قُدْرِةْ اللهْ. رَاهُو مَكْتُوبْ فِي الكْتَابْ المُقَدَّسْ: بَاشْ نْغَلِّطْ الحِكْمَة مْتَاعْ الحُكَمَاءْ، وِانَّحِّي الحِيلَة مْتَاعْ الأذْكِيَاءْ. وِينُو الحَكِيمْ؟ وِينُو الكَاتِبْ؟ وِينْهُمْ الِّي يْنَاقْشُوا فِي الزْمَانْ هَاذَا؟ يَاخِي مُوشْ اللهْ ظَهِّرْ الِّي الحِكْمَة مْتَاعْ العَالَمْ جَهْلْ؟ مَا دَامُو اللهْ فِي حِكْمْتُو خَلَّى العَالَمْ مَا يَعْرْفُوشْ بِالحِكْمَة مْتَاعُو، إِمَّالاَ اللهْ حَبْ يْخَلِّصْ المُؤْمْنِينْ بِيهْ بِالجَهْلْ مْتَاعْ البْشَارَة. وَقْتِلِّي اليْهُودْ يُطْلْبُو فِي المُعْجْزَاتْ، وِاليُونَانِيِّينْ يْلَوّْجُوا عْلَى الحِكْمَة. أَحْنَا نْبَشّْرُوا بِالمَسِيحْ مَصْلُوبْ، وِالشَّيْء هَاذَا عَثْرَة عِنْدْ اليْهُودْ وْجَهْلْ عِنْدْ اليُونَانِيِّينْ. آمَا عِنْدْ اليْهُودْ وِاليُونَانِيِّينْ الِّي دْعَاهُمْ اللهْ بَاشْ يِمّْنُوا، المَسِيحْ هُوَ قُدْرِةْ اللهْ وْحِكْمْتُو. رَاهُو الجَهْلْ مْتَاعْ اللهْ أَحْكِمْ مِنْ النَّاسْ، وِالضَّعْفْ مْتَاعْ اللهْ أَقْوَى مِالنَّاسْ. شُوفُوا يَا إِخْوَة كِيفَاشْ كُنْتُوا وَقْتِلِّي نَادَالْكُمْ اللهْ، مَا كَانُوشْ فِيكُمْ بَرْشَة نَاسْ حُكَمَاءْ بِالحِكْمَة مْتَاعْ البَشَرْ وِلاَّ نَاسْ قْوِيِّينْ وِلاَّ مِنْ النَّاسْ الوَاصْلِينْ. آمَا اللهْ خْتَارْ الجُهَّالْ مْتَاعْ العَالَمْ بَاشْ يْحَشِّمْ الحُكَمَاءْ، وِخْتَارْ زَادَا الضْعَافْ مْتَاعْ العَالَمْ بَاشْ يْحَشِّمْ القْوِيِّينْ. وِخْتَارْ اللهْ الِّي مَا عِنْدُوشْ حَتَّى قِيمَة وِالمَحْقُورْ وِلِّي مَا يِسْوَى حَتَّى شَيْء بَاشْ يْنَحِّي الِّي عَنْدُو قْدَرْ وْقِيمَة فِي العَالَمْ، بَاشْ حَتَّى وَاحِدْ مَا يِتْفُوخِرْ قُدَّامْ اللهْ. آمَا إِنْتُومَا، بْفَضْلْ اللهْ وَلِّيتُو فِي المَسِيحْ يَسُوعْ الِّي وَلاَّلْنَا حِكْمَة وْبِرْ وْقَدَاسَة وْفِدْيَة مِنْ عِنْدْ اللهْ. إِمَّالاَ كِيفْ مَا هُو مَكْتُوبْ فِي الكْتَابْ المُقَدَّسْ: «الِّي يِتْفُوخِرْ يِتْفُوخِرْ بِالرَّبْ.» وْآنَا، وَقْتِلِّي جِيتْكُمْ يَا إِخْوَة، مَا جِيتْكُمْشْ بْقُوَّة الكْلاَمْ وِالحِكْمَة بَاشْ نْبَشِّرْكُمْ بْسِرْ اللهْ الغَامِضْ، وْقَرِّرْتْ بَاشْ مَا نَعْرِفْ حَتَّى شَيْء وْآنَا مْعَاكُمْ كَانْ يَسُوعْ المَسِيحْ، نُقْصُدْ يَسُوعْ المَسِيحْ المَصْلُوبْ. وْآنَا فِي وُسْطْكُمْ كُنْتْ ضْعِيفْ وْخَايِفْ وْنِتْرْعِدْ بَرْشَة، وِالكْلاَمْ وِالتَّبْشِيرْ مْتَاعِي مَا كَانِشْ بْقُوِّةْ الكْلاَمْ وِالحِكْمَة مْتَاعْ البَشَرْ، آمَا بِالدَّلِيلْ مْتَاعْ رُوحْ اللهْ وْقُوتُو، بَاشْ إِيمَانْكُمْ مَا يِتْبْنَاشْ عْلَى حِكْمِةْ البَشَرْ، آمَا بْقُوِّةْ اللهْ. آمَا رَاهِي ثَمَّة حِكْمَة بِينْ النَّاسْ النَّاضْجِينْ فِي الرُّوحْ، وْهِيَ مَاهِيشْ كِيفْ حِكْمِةْ العَالَمْ هَاذَا وِلاَّ الرُّؤَسَاءْ مْتَاعْ العَالَمْ هَاذَا، الِّي يَفْنَاوْ، آمَا أَحْنَا رَانَا نِتْكَلّْمُوا بْحِكْمِةْ اللهْ المْخُبّْيَة وِالغَامْضَة الِّي اللهْ حَضِّرْهَا مِنْ قْبَلْ مَا تِبْدَا الدِّنْيَا لِلمَجْدْ مْتَاعْنَا، وِالحِكْمَة هَاذِي حَتَّى وَاحِدْ مِالرُّؤَسَاءْ مْتَاعْ العَالَمْ هَاذَا مَا عْرَفْهَا، وْكَانْ عَرْفُوهَا رَاهُمْ مَا صُلْبُوشْ رَبْ المَجْدْ. آمَا كِيفْ مَا قَالْ الكْتَابْ المُقَدَّسْ: الِّي مَا شَافِتُّو عِينْ وْلاَ سَمْعِتُّو وْذِنْ وْلاَ جَا عْلَى بَالْ إِنْسَانْ حَضّْرُو اللهْ لِلِّي يْحِبُّوهْ. آمَا اللهْ وَرَّاهُولْنَا بِالرُّوحْ، عْلَى خَاطِرْ الرُّوحْ يَعْرِفْ كُلْ شَيْء حَتَّى أَعْمَاقْ اللهْ. شْكُونْ يَعْرِفْ الِّي فِي الإِنْسَانْ غِيرْ الرُّوحْ الِّي فِي الإِنْسَانْ؟ وْزَادَا حَتَّى وَاحِدْ مَا يَعْرِفْ الِّي فِي اللهْ غِيرْ رُوحْ اللهْ. وْإِحْنَا مَا خْذِينَاش رُوحْ العَالَمْ، آمَا خْذِينَا الرُّوحْ الِّي بَعْثُو اللهْ بَاشْ نَعْرْفُوا بِيهْ الحَاجَاتْ الِّي نْعِمْ عْلِينَا بِيهُمْ. وْإِحْنَا مَا نَحْكِيوْشْ عْلِيهْ بِكْلاَمْ تْعَلّْمُو الحِكْمَة مْتَاعْ البَشَرْ، آمَا بِكْلاَمْ يْعَلّْمُو الرُّوحْ القُدُسْ، وْهَكَّا نْفَسّْرُوا الحَاجَاتْ مْتَاعْ الرُّوحْ بِكْلاَمْ رُوحَانِي. آمَا البَشَرْ العَادِي مَا يِقْبِلْشْ الحَاجَاتْ مْتَاعْ رُوحْ اللهْ وْيِعْتَبِرْهَا جَهْلْ، وْمَا يْنَجِّمْشْ يِفْهِمْهُمْ عْلَى خَاطِرْ فَهْمَانْهُمْ مَا يْكُونْ كَانْ بِالرُّوحْ. آمَا الإِنْسَانْ الرُّوحَانِي، رَاهُو يِفْهِمْ كُلْ شَيْء، وْحَتَّى حَدْ مَا يْنَجِّمْ يُحْكُمْ عْلِيهْ. وِالكْتَابْ يْقُولْ: شْكُونُو الِّي يَعْرِفْ فِكْرْ الرَّبْ، بَاشْ يْوَرِّيهْ شْنُوَّة يَعْمِلْ؟ آمَا أَحْنَا رَانَا عِنْدْنَا فِكْرْ المَسِيحْ. آمَا آنَا يَا إِخْوَة، مَا نَجِّمْتِشْ نْكَلِّمْكُمْ كِيمَا نْكَلِّمْ نَاسْ رُوحَانِيِّينْ، آمَا نْكَلّمْكُمْ كِيفْ نَاسْ عَادِيِّينْ مَازَالُوا صْغَارْ فِي المَسِيحْ. هَاذَاكَا عْلاَشْ شَرِّبْتْكُمْ الحْلِيبْ وْمَا عْطِيتْكُمْشْ مَاكْلَة قْوِيَّة، عْلَى خَاطِرْكُمْ مَا نَجِّمْتُوشْ تَاكْلُوهَا وْحَتَّى لْتَوَّا مَا تْنَجّْمُوشْ تَاكْلُوهَا. رَاكُمْ مَازِلْتُوا تْعِيشُوا حَسْبْ الجَسَدْ، إِذَا كَانْ عِنْدْكُمْ حُسْدْ وْعَرْكْ، كِيفَاشْ مَا تْكُونُوشْ عَايْشِينْ فِي الجَسَدْ وْتِتْصَرّْفُوا كِيفْ بْقِيِّةْ النَّاسْ؟ وْكِوَاحِدْ مِنْكُمْ يْقُولْ: «آنَا مْعَ بُولُسْ»، وِاللآخَرْ يْقُولْ «آنَا مْعَ أَبُلُّوسْ»، يَاخِي مَا تْكُونُوشْ كِيمَا البَشَرْ العَادِيِّينْ؟ شْكُونُو بُولُسْ؟ وِشْكُونُو أَبُلُّوسْ؟ هُومَا زُوزْ خُدَّامْ امِّنْتُوا عْلَى يْدِيهُمْ عْلَى قَدْرْ مَا رَبِّي عْطَى لْكُلْ وَاحِدْ فِيهُمْ. آنَا غْرِسْتْ وْأَبُلُّوسْ سْقَى، آمَا اللهْ هُوَ الِّي نَبِّتْ. إِمَّالاَ مُوشْ مُهِمْ شْكُونْ الِّي غْرِسْ وِشْكُونْ الِّي سْقَى، المُهِمْ هُوَ اللهْ الِّي نَبِّتْ. وْمَا ثَمَّة حَتَّى فَرْقْ مَا بِينْ الِّي يِغْرِسْ وِلِّي يِسْقِي، كُلْ وَاحِدْ بَاشْ يَاخُذْ أَجْرُو عْلَى قَدْ فِعْلُو. رَانَا نِخْدْمُوا فِي اللهْ مْعَ بْعَضْنَا، وْإِنْتُومَا السَّانْيَة مْتَاعْ اللهْ وِالبَنْيَة مْتَاعْ اللهْ الِّي يِبْنِي فِيهَا. عْلَى قَدْرْ النِّعْمَة الِّي عْطَاهَالِي اللهْ، كِيفْ بَنَّايْ بَاهِي، آنَا حَطِّيتْ السَّاسْ وْوَاحِدْ آخَرْ يِبْنِي عْلِيهْ. إِمَّالاَ خَلِّي كُلْ وَاحِدْ يْرُدْ بَالُو كِيفَاشْ يِبْنِي، رَاهُو حَتَّى حَدْ مَا يْنَجِّمْ يْحُطْ سَاسْ آخَرْ غِيرْ السَّاسْ الِّي حَطُّو اللهْ، الِّي هُوَ يَسُوعْ المَسِيحْ. آمَا كُلْ وَاحِدْ بْنَى عْلَى السَّاسْ هَاذَا بَنْيَة بِالذْهَبْ وِلاَّ الفِضَّة وِلاَّ الدّْيَامُنْتْ وِلاَّ اللُّوحْ وِلاَّ قَشْ وِلاَّ تْبِنْ، تَوْ تُظْهُرْ خِدْمْتُو، وْيُومْ المَسِيحْ بَاشْ يْظَهِّرْهَا عْلَى خَاطِرْ فِي النْهَارْ هَاذَاكَا النَّارْ بَاشْ تِكْشِفْ وِتْظَهِّرْ القِيمَة مْتَاعْ خِدْمِةْ كُلْ وَاحِدْ. إِذَا كَانْ الخِدْمَة مْتَاعْ أَيْ وَاحِدْ ادُّومْ وْمَا اطِّيحِشْ رَاهُو بَاشْ يَاخُذْ أَجْرُو، وِلِّي خِدْمْتُو تِتْحْرَقْ بَاشْ يِخْسِرْ أَجْرُو. آمَا هُوَ رَاهُو بَاشْ يُخْلُصْ، كَإِنُّو مِتْعَدِّي فِي وُسْطْ النَّارْ. يَاخِي مَا تَعْرْفُوشْ الِّي إِنْتُومَا هَيْكِلْ اللهْ، وِلِّي رُوحْ اللهْ سَاكِنْ فِيكُمْ؟ الِّي يْدَمِّرْ هَيْكِلْ اللهْ يْدَمّْرُو اللهْ، عْلَى خَاطِرْ هَيْكِلْ اللهْ مُقَدَّسْ، وْإِنْتُومَا بِيدْكُمْ هَيْكِلْ اللهْ. حَتَّى حَدْ مَا يْغَلِّطْ رُوحُو. إِذَا كَانْ وَاحِدْ مِنْكُمْ يِحْسِبْ رُوحُو حَكِيمْ فِي الزْمَانْ هَاذَا، خَلِّيهْ يْكُونْ جَاهِلْ بَاشْ يْوَلِّي حَكِيمْ، عْلَى خَاطِرْ الحِكْمَة مْتَاعْ العَالَمْ هَاذَا هِيَ جَهْلْ عِنْدْ اللهْ، عْلَى خَاطْرُو مَكْتُوبْ فِي الكْتَابْ المُقَدَّسْ: «يْحَصِّلْ الحُكَمَاءْ بْخُبْثْهُمْ.» وِيْقُولْ زَادَا: «الرَّبْ يَعْرِفْ الِّي أَفْكَارْ الحُكَمَاءْ بَاطْلَة.» إِمَّالاَ حَتَّى حَدْ مَا يِتْفُوخِرْ بِالنَّاسْ، عْلَى خَاطِرْ كُلْ شَيْء لِيكُمْ، بُولُسْ وِلاَّ أَبُلُّوسْ وِلاَّ صَفَا، وِلاَّ العَالَمْ، وِلاَّ الحَيَاةْ وِلاَّ المُوتْ وِلاَّ الحَاضِرْ وِلاَّ المُسْتَقْبِلْ: كُلْ شَيْء لِيكُمْ، آمَا إِنْتُومَا رَاكُمْ لِلمَسِيحْ، وِالمَسِيحْ للهْ. خَلِّي النَّاسْ يِحْسْبُونَا خُدَّامْ المَسِيحْ وِالله وَكِّلْنَا عْلَى أَسْرَارُو. وِالشَّيْء المَطْلُوبْ مِلِّي وَكِّلْهُمْ اللهْ إِنُّو كُلْ وَاحِدْ فِيهُمْ يْكُونْ ثِيقَة. آمَا آنَا رَانِي مَا يْهِمّْنِيشْ بَرْشَة كِتُحْكْمُوا عْلِيَّ إِنْتُومَا وِلاَّ أَيْ بَشَرْ، وْحَتَّى آنَا مَا نُحْكُمْشْ عْلَى رُوحِي. وْضَمِيرِي مَا يْأَنِّبْنِيشْ عْلَى حَتَّى شَيْء، وِالشَّيْء هَاذَا مَا يْبَرِّرْنِيشْ، آمَا الِّي يُحْكُمْ عْلِيَّ هُوَ اللهْ. إِمَّالاَ مَا تُحْكْمُوشْ عْلَى حَتَّى شَيْء قْبَلْ الوَقْتْ، حَتَّى لِينْ يْجِي الرَّبْ الِّي بَاشْ يْظَهِّرْ الِّي مْخُبِّي فِي الظْلاَمْ وْيِكْشِفْ نِيَّاتْ القْلُوبْ، وْكُلْ وَاحِدْ يَاخُذْ مِنْ عِنْدْ اللهْ الأَجْرْ الِّي يِسْتْحَقُّو. يَا خْوَاتِي، آنَا حْكِيتِلْكُمْ قْبَلْ عْلَى رُوحِي وِعْلَى أَبُلُّوسْ كِيفْ مِثَالْ تِتْعَلّْمُوا مِنَّا «إِنّْكُمْ مَا تُخْرْجُوشْ عَلِّي مَكْتُوبْ فِي الكْتَابْ المُقَدَّسْ.» بَاشْ مَا تِتْفُوخْرُوشْ عْلَى بْعَضْكُمْ. شْكُونُو الِّي رَدِّكْ خِيرْ مِنْ غِيرِكْ؟ وِشْنُوَّة الشَّيْء الِّي تِمْلْكُو وْمَا خْذِيتُوشْ مِنْ عِنْدْ اللهْ؟ وْإِذَا كَانْ خْذِيتُو، عْلاَشْ تِتْفُوخِرْ كَإِنِّكْ مَا خْذِيتُوشْ؟ رَاكُمْ شْبَعْتُوا وْتِغْنِيتُوا! وَلِّيتُوا مُلُوكْ بْلاَشْ بِينَا! وْيَا لِيتْكُمْ كُنْتُوا بِالحَقْ مُلُوكْ عْلَى الأَقَلْ نْشَارْكُوا مْعَاكُمْ فِي المُلْكْ! وْآنَا نْشُوفْ الِّي اللهْ حَطّْنَا أَحْنَا الرُّسُلْ فِي الإِخِّرْ كَإِنُّو مَحْكُومْ عْلِينَا بِالمُوتْ، عْلَى خَاطِرْنَا وَلِّينَا فُرْجَة لِلعَالَمْ، لِلمْلاَيْكَة وِالنَّاسْ. أَحْنَا جُهَّالْ عْلَى خَاطِرْ المَسِيحْ وْإِنْتُومَا حُكَمَاءْ فِي المَسِيحْ. أَحْنَا ضْعَافْ وْإِنْتُومَا قْوِيِّينْ. إِنْتُومَا بِقْدَرْكُمْ وْإِحْنَا مَحْقُورِينْ. وْإِحْنَا مَازِلْنَا لْتَوَّا نْجُوعُوا وْنَعْطْشُوا وْمَا عِنْدْنَاشْ لِبْسَة وْنِتْضَرْبُوا وْمَا عِنْدْنَاشْ وِينْ نُسْكْنُوا، وْنِتْعْبُوا فِي خِدْمِةْ يْدِينَا. نْبَارْكُوا النَّاسْ الِّي يْسِبُّونَا، وْنِتْحَمّْلُوا وَقْتِلِّي يِضْطَهْدُونَا، وْنَعْمْلُوا البَاهِي وَقْتِلِّي يِتْبَلُّوا عْلِينَا. وَلِّينَا كِيفْ الفَضْلَة وِالوْسَخْ مْتَاعْ العَالَمْ. آنَا مَا نِيشْ نِكْتْبِلْكُمْ فِي الشَّيْء هَاذَا بَاشْ نْحَشِّمْكُمْ، لَكِنْ بَاشْ نَنْصَحْكُمْ كِوْلاَدِي الِّي نْحِبّْهُمْ. يْنَجِّمْ يْكُونْ عِنْدْكُمْ آلاَفْ مْتَاعْ مُعَلّْمِينْ فِي المَسِيحْ، آمَا مَا عِنْدْكُمْشْ بَرْشَة أُبَّيَّانْ، عْلَى خَاطِرْنِي آنَا وْلِدْتْكُمْ فِي المَسِيحْ يَسُوعْ بِالإِنْجِيلْ الِّي بَشِّرْتْكُمْ بِيهْ. إِمَّالاَ نُطْلُبْ مِنْكُمْ بَاشْ تَعْمْلُوا كِيفِي. وْبِسْبَبْ الشَّيْء هَاذَا بِيدُو بْعَثْتِلْكُمْ تِيمُوثَاوُسْ، وِلْدِي حْبِيبِي الأَمِينْ فِي الرَّبْ، وْهُوَ بَاشْ يْذَكِّرْكُمْ بْسِيرْتِي فِي المَسِيحْ يَسُوعْ، كِيفْ مَا آنَا نْعَلِّمْ فِيهَا فِي كُلْ بْلاَصَة لِلكَنَايِسْ الكُلْ. ثَمَّة شْكُونْ مِنْكُمْ مْشَى فِي بَالْهُمْ الِّي آنَا مَا نِيشْ بَاشْ نْجِيكُمْ وْوَلاَّوْ مِتْكَبّْرِينْ، آمَا رَانِي إِنْ شَاءْ اللهْ بَاشْ نْجِيكُمْ عْلَى قْرِيبْ، بَاشْ نَعْرِفْ النَّاسْ المِتْكَبّْرِينْ هَاذُومَا آشْ يْنَجّْمُوا يَعْمْلُوا، مُوشْ كْلاَمْهُمْ آكَاهُو. وْمَلَكُوتْ اللهْ مُوشْ بِالكْلاَمْ آكَاهُو، رَاهُو بِالفِعْلْ. شْنُوَّة تِخْتَارُوا؟ نْجِيكُمْ بِالعْصَا وِلاَّ بِالمْحَبَّة وِالقَلْبْ الحْنِينْ. فِي كُلْ بْلاَصَة يْقُولُوا الِّي عِنْدْكُمْ زْنَى فِي الكَنِيسَة! مُوشْ مُوجُودْ كِيفُو حَتَّى عِنْدْ النَّاسْ الِّي مَا هُمْشْ مُؤْمْنِينْ: رَاجِلْ يَزْنَى مْعَ مَرْةْ بُوهْ. وْإِنْتُومَا بَاقِي مِتْكَبّْرِينْ! فِي عُوضْ تِبْكِيوْ وِتْنَوّْحُوا حَتَّى لِينْ يِتْنَحَّى الِّي قَاعِدْ يَعْمِلْ فِي الشَّيْء هَاذَا مِنْ بِينَاتْكُمْ. آنَا رَانِي غَايِبْ عْلِيكُمْ بِالبْدَنْ آمَا حَاضِرْ مَا بِينَاتْكُمْ بِالرُّوحْ، وِحْكُمْتْ عْلَى مُولَى العْمَايِلْ هَاذِي كَإِنِّي حَاضِرْ. بْإِسْمْ رَبّْنَا يَسُوعْ المَسِيحْ وْقُدْرْتُو، وَقْتِلِّي تِجْتَمْعُوا مْعَ بْعَضْكُمْ، وْآنَا مْعَاكُمْ بِالرُّوحْ، سَيّْبُوا الرَّاجِلْ هَاذَا لِلشِّيطَانْ، بَاشْ يِهْلِكْ بَدْنُو وْرُوحُو تُخْلُصْ فِي يُومْ الرَّبْ. مَا حَقّْكُمْشْ تِتْكَبّْرُوا! يَاخِي مَا تَعْرْفُوشْ الِّي شْوَيَّة خْمِيرَة يْخَمّْرُوا العْجِينْ الكُلُّو؟ نِحُّوا الخْمِيرَةْ القْدِيمَة مِنْ وُسْطْكُمْ بَاشْ تْوَلِّيوْا عْجِينْ جْدِيدْ عْلَى خَاطِرْكُمْ فْطِيرْ مَا فِيهِشْ خْمِيرَة، رَاهُو الخَرُوفْ مْتَاعْ الفِصْحْ مْتَاعْنَا الِّي هُوَ المَسِيحْ تِذْبَحْ عْلَى خَاطِرْنَا. إِمَّالاَ خَلِّينَا نْعَيّْدُوا، مُوشْ بِالخْمِيرَة القْدِيمَة وِلاَّ بِالخْمِيرَة مْتَاعْ الشَّرْ وِالفْسَادْ، آمَا بِالفْطِيرْ مْتَاعْ الطْهَارَة وِالحَقْ. كْتِبْتِلْكُمْ فِي جْوَابِي الآخَرْ بَاشْ مَا تْخَالْطُوشْ الزُّنَاةْ. وْمَا نُقْصُدْشْ الزُّنَاةْ فِي العَالَمْ وِلاَّ الطَّمَّاعِينْ وِلاَّ السُّرَّاقْ وِلاَّ الِّي يِعْبْدُوا فِي الصْنَبْ، مَا كَانِشْ يِلْزِمْكُمْ تُخْرْجُوا مِالعَالَمْ! آمَا تَوَّا رَانِي كْتِبْتِلْكُمْ بَاشْ مَا تْخَالْطُوشْ الِّي يِتْسَمَّى خُو وْهُوَ زَانِي وِلاَّ طَمَّاعْ وِلاَّ يِعْبِدْ فِي الصْنَبْ وِلاَّ يْسِبْ فِي النَّاسْ وِلاَّ يِسْكِرْ وِلاَّ سَارِقْ. حَتَّى المَاكْلَة مَا تَاكْلُوهَاشْ مْعَاهْ. عْلاَشْ آنَا نُحْكُمْ عْلَى النَّاسْ الِّي مَا هُمْشْ مِالكَنِيسَة. يَاخِي مُوشْ يِلْزِمْكُمْ إِنْتُومَا تُحْكْمُوا عْلَى النَّاسْ الِّي فِي الكَنِيسَة؟ رَاهُو اللهْ هُوَ الِّي يُحْكُمْ عْلَى النَّاسْ الِّي البَرَّة مِالكَنِيسَة. «خَرّْجُوا الفَاسِدْ مِنْ بِينَاتْكُمْ.» وَقْتِلِّي وَاحِدْ عَنْدُو مُشْكْلَة مْعَ وَاحِدْ مِنْ خْوَاتُو المُؤْمْنِينْ، كِيفَاشْ يِمْشِي يِشْكِي بِيهْ لِلقُضَاةْ الِّي مَا هُمْشْ مُؤْمْنِينْ، وْمَا يِشْكِيشْ بِيهْ لِلإِخْوَة المُؤْمْنِينْ؟ يَاخِي مَا تَعْرْفُوشْ الِّي المُؤْمْنِينْ بَاشْ يُحْكْمُوا عْلَى العَالَمْ؟ إِذَا كَانْ إِنْتُومَا بَاشْ تُحْكْمُوا عْلَى العَالَمْ، يَاخِي مَا كُمْشْ بَاشْ تْنَجّْمُوا تُحْكْمُوا فِي القَضَايَا الصْغِيرَة؟ يَاخِي مَا تَعْرْفُوشْ الِّي أَحْنَا بَاشْ نُحْكْمُوا عْلَى المْلاَيْكَة؟ فَمَبَالِكْ الحَاجَاتْ مْتَاعْ الدِّنْيَا هَاذِي. وْإِذَا كَانْ وُقْعِتْ مَشَاكِلْ بِينَاتْكُمْ فِي الحَاجَاتْ هَاذِي، حُطُّوا نَاسْ مَا عِنْدْهُمْشْ قِيمَة فِي الكَنِيسَة بَاشْ يُحْكْمُوا. وِنْقُولْ الحَاجَة هَاذِي بَاشْ نْحَشِّمْكُمْ. يَاخِي مَا فِيكُمْشْ حَتَّى وَاحِدْ حَكِيمْ يْنَجِّمْ يُحْكُمْ بِينْ خْوَاتُو، آمَا رَاهُو الخُو يِشْكِي بْخُوهْ، لْنَاسْ مَا هُمْشْ مُؤْمْنِينْ! إِنْتُومَا تِشْكُوا بِبْعَضْكُمْ، وْهَاذَا عِيبْ! مُوشْ خِيرِلْكُمْ كانْ تِتْحْمْلُوا الظُّلْمْ؟ مُوشْ خِيرِلْكُمْ كِتِقْبْلُوا إِنّْهُمْ يِسْلْبُوكُمْ؟ وْبِالعَكْسْ إِنْتُومَا هُومَا الِّي تُظْلْمُوا وْتِسْلْبُوا حَتَّى فِي خْوَاتْكُمْ! يَاخِي مَا تَعْرْفُوشْ الِّي الظَّالْمِينْ مَا يُورْثُوشْ مَمْلِكْةْ اللهْ؟ مَا تُغْلْطُوشْ، لاَ فِسَّادْ وْلاَ الِّي يِعْبْدُوا فِي الصْنَبْ وْلاَ الِّي يَزْنُوا وْلاَ الرْجَالْ الِّي يْقَلّْدُوا فِي النْسَاء وْلاَ الرْجَالْ الِّي يُرْقْدُوا مْعَ الرْجَالْ، وْلاَ سُرَّاقْ وْلاَ طَمَّاعِينْ وْلاَ الِّي يِسْكْرُوا وْلاَ الِّي يْسِبُّوا وْلاَ الِّي يَخْطْفُوا يُورْثُوا مَمْلِكْةْ اللهْ. ثَمَّة شْكُونْ مِنْكُمْ كَانُوا فِي الحَالَة هَاذِيكَا، آمَا رَاكُمْ تِغْسِلْتُوا، وِتْقَدِّسْتُوا، وْوَلِّيتُوا أَبْرَارْ بْإِسْمْ الرَّبْ يَسُوعْ المَسِيحْ وِبْرُوحْ إِلاَهْنَا. «كُلْ شَيْء يْحِلْ لِيَّا»، آمَا مُوشْ كُلْ شَيْء يِنْفَعْ. «كُلْ شَيْء يْحِلْ لِيَّا»، آمَا مَا نِيشْ بَاشْ نْخَلِّي حَتَّى حَاجَة تِتْحَكِّمْ فِيَّ المَاكْلَة لِلكِرْشْ، وِالكِرْشْ مَجْعُولَة لِلمَاكْلَة، وِالله بَاشْ يِقْضِي عْلِيهُمْ الإِثْنِينْ. آمَا الْجَسَدْ رَاهُو مُوشْ لِلزْنَى، رَاهُو لِلرَّبْ وِالرَّبْ للْجَسَدْ. وِالله الِّي قَيِّمْ الرَّبْ مِنْ بِينْ المُوتَى بَاشْ يْقَيِّمْنَا أَحْنَا زَادَا بْقُدْرْتُو. مَا تَعْرْفُوشْ الِّي بْدُونَاتْكُمْ هِيَ أَعْضَاءْ المَسِيحْ؟ يَاخِي نَاخُذْ الأَعْضَاءْ مْتَاعْ المَسِيحْ وِنْرُدّْهَا أَعْضَاءْ مْتَاعْ مْرَا زَانْيَة؟ حَاشَا! وِلاَّ مَا تَعْرْفُوشْ إِنُّو الِّي يِتْرْبَطْ بِمْرَا زَانْيَة يْوَلِّي هُوَ وْيَاهَا بْدَنْ وَاحِدْ؟ عْلَى خَاطِرْ الكْتَابْ المُقَدَّسْ يْقُولْ: «الإِثْنِينْ يْوَلِّيوْ بْدَنْ وَاحِدْ.» وْآمَا الِّي يِتْرْبَطْ بِالرَّبْ رَاهُو يْوَلِّي هُوَ وْيَاهْ رُوحْ وَاحِدْ. أُهْرْبُوا مِالزْنَا، كُلْ ذَنْبْ يَعْمْلُو الإِنْسَانْ مَا يْأَثِّرْشْ عْلَى بَدْنُو. آمَا الزَّانِي رَاهُو يْضُرْ بَدْنُو. يَاخِي مَا تَعْرْفُوشْ الِّي بْدُونَاتْكُمْ هِيَ هَيْكِلْ الرُّوحْ القُدُسْ الِّي فِيكُمْ وِلِّي خْذِيتُوهْ مِنْ عِنْدْ اللهْ؟ إِنْتُومَا مَا كُمْشْ مِلْكْ لِرْوَاحْكُمْ، آمَا رَاكُمْ مِلْكْ للهْ. وْإِنْتُومَا تِشْرِيتُوا وْتِدْفَعْ فِيكُمْ سُومْ. إِمَّالاَ مَجّْدُوا اللهْ فِي بْدُونَاتْكُمْ. وْآمَا فِي مَا يْخُصْ الشَّيْء الِّي كْتِبْتُولِي عْلِيهْ: رَاهُو خِيرْ لِلرَّاجِلْ كِمَا يْعَرِّسْشْ. آمَا، بِسْبَبْ الزْنَى، خَلِّي كُلْ رَاجِلْ تْكُونْ عَنْدُو مَرْتُو وْكُلْ مْرَا يْكُونْ عِنْدْهَا رَاجِلْهَا، وِالرَّاجِلْ يِلْزْمُو يَعْطِي المْرَا حَقّْهَا، وِالمْرَا زَادَا يِلْزِمْهَا تَعْطِي لِلرَّاجِلْ حَقُّو. المْرَا مَا عِنْدْهَاشْ سُلْطَة عْلَى بْدَنْهَا، آمَا رَاهُو لْرَاجِلْهَا. وِالرَّاجِلْ زَادَا مَا عِنْدُوشْ سُلْطَة عْلَى بَدْنُو، آمَا رَاهُو لْمَرْتُو. حَتَّى وَاحِدْ مِنْكُمْ مَا يْشِدْ رُوحُو عْلَى الآخَرْ إِلاَّ إِذَا كَانْ كُنْتُوا مِتَّفْقِينْ وِلْمُدَّةْ قْصِيرَة، بَاشْ تَعْمْلُوا وَقْتْ لِلصْلاَة. وِمْبَاعِدْ أَرْجْعُوا عِيشُوا كِيفْ العَادَة بَاشْ تَبْقَاوْ تِتْحَكّْمُوا فِي رْوَاحْكُمْ، وِالشِّيطَانْ مَا يْجَرَّبْكُمْشْ. آمَا رَانِي الشَّيْء هَاذَا نِسْمْحِلْكُمْ بِيهْ، مَا نِيشْ نُأْمِرْ فِيكُمْ، وِنْحِبْ النَّاسْ الكُلْ يْكُونُوا كِيفِي. آمَا كُلْ وَاحِدْ عَنْدُو مَوْهِبْتُو الِّي عْطَاهَالُو اللهْ، وَاحِدْ عْطَاهْ الحَاجَة هَاذِي وِالآخَرْ عْطَاهْ حَاجَة أُخْرَى. وِنْقُولْ لِلِّي مَا هُمْشْ مْعَرّْسِينْ وِلِّي رْجَالْهُمْ مَاتُوا بَاهِيلْهُمْ إِذَا كَانْ يَبْقَاوْ كِيفِي. آمَا إِذَا كَانْهُمْ مَا يْنَجّْمُوشْ يِتْحَكّْمُوا فِي رْوَاحْهُمْ، إِمَّالاَ خَلِّيهُمْ يْعَرّْسُوا. رَاهُو الِّي يْعَرِّسْ خِيرْ مِلِّي يِتْحْرَقْ مِالشَّهْوَة. وْآمَا المْعَرّْسِينْ نْوَصِّيهُمْ، وْرَاهِي وْصِيِّةْ الرَّبْ مُوشْ وْصِيتِي آنَا، بَاشْ المْرَا مَا تْفَارِقْشْ رَاجِلْهَا، وْإِذَا فَارْقِتُّو، يِلْزِمْهَا تَبْقَى مَا هِيشْ مْعَرّْسَة وِلاَّ تِتْصَالِحْ مْعَ رَاجِلْهَا، وِالرَّاجِلْ مَا يِلْزْمُوشْ يْطَلِّقْ مَرْتُو. وِالبْقِيَّة، (نْقُلْهُمْ آنَا مُوشْ الرَّبْ) إِذَا كَانْ وَاحِدْ مِالإِخْوَة عَنْدُو مْرَا مَا هِيشْ مُؤْمْنَة، وْهِيَ تْحِبْ تْعِيشْ مْعَاهْ، مَا يِلْزْمُوشْ يْطَلِّقْهَا. وْإِذَا كَانْ مْرَا مُؤْمْنَة عِنْدْهَا رَاجِلْ مُوشْ مُؤْمِنْ يْحِبْ يْعِيشْ مْعَاهَا، مَا يِلْزِمْهَاشْ اطَّلْقُوا. رَاهُو الرَّاجِلْ الِّي مُوشْ مُؤْمِنْ مُقَدَّسْ فِي مَرْتُو المُؤْمْنَة، وِالمْرَا الِّي مَا هِيشْ مُؤْمْنَة فِي رَاجِلْهَا المُؤْمِنْ. مَا كَانِشْ وْلاَدْكُمْ بَاشْ يْكُونُوا مَنْزُوسِينْ آمَا رَاهُمْ تَوَّا مُقَدّْسِينْ. وْإِذَا كَانْ الِّي مُوشْ مُؤْمِنْ وِلاَّ الِّي مَا هِيشْ مُؤْمْنَة حَبّوا يْفَارِقُوا خَلِّيهمْ يْفَارِقُوا، فِي الحَالَة هَاذِي الخُو المُؤْمِنْ وِلاَّ الأُخْتْ المُؤْمْنَة مَا هُمْشْ مَرْبُوطِينْ بِالزْوَاجْ، عْلَى خَاطِرْ اللهْ عَيّْطِلْكُمْ بَاشْ تْعِيشُوا فِي سَلاَمْ. كِيفَاشْ تَعْرْفِي يَا مْرَا انِّكْ بَاشْ تْخَلّْصِي رَاجْلِكْ؟ وْكِيفَاشْ تَعْرِفْ يَا رَاجِلْ الِّي إِنْتِ بَاشْ تْخَلِّصْ مَرْتِكْ؟ خَلِّي كُلْ وَاحِدْ يْعِيشْ كِيفْ مَا عْطَاهْ رَبِّي وْكِيفْ مَا كَانِتْ حَالْتُو وَقْتِلِّي دْعَاهْ اللهْ، وْهَاذَا هُوَ القَانُونْ الِّي نُفْرْضُو عْلَى الكَنَايِسْ الكُلْ. الِّي يْنَادِيهْ رَبِّي وْهُوَ مْطَهِّرْ، مَا يْحَاوِلْشْ بَاشْ يْخَبِّي الطْهُورْ مْتَاعُو، وِلِّي يْنَادِيهْ رَبِّي وْهُوَ مُوشْ مْطَهِّرْ، مُوشْ لاَزِمْ يِطَّهِّرْ. المْطَهِّرْ مَا عِنْدُوشْ حَتَّى فَايْدَة وِالمُوشْ مْطَهِّرْ كِيفْ كِيفْ، المُهِمْ هُوَ إِنَّا نْحَافْظُوا عْلَى وْصَايَا اللهْ. خَلِّي كُلْ وَاحِدْ يَبْقَى فِي الحَالَة الِّي كَانْ عْلِيهَا وَقْتِلِّي نَادَاهْ رَبِّي. مُوشْ مُهِمْ إِذَا إِنْتِ كُنْتْ عَبْدْ وَقْتِلِّي نَادَاكْ رَبِّي. آمَا إِذَا كَانْ تْنَجِّمْ تْوَلِّي حُرْ اسْتْغَلْ الفُرْصَة. الِّي يْنَادِيهْ الرَّبْ وْهُوَ عَبْدْ يْوَلِّي حُرْ فِي الرَّبْ، وِلِّي يْنَادِيهْ الرَّبْ وْهُوَ حُرْ يْوَلِّي عَبْدْ لِلمَسِيحْ. رَاكُمْ تِشْرِيتُوا بْسُومْ غَالِي، إِمَّالاَ تَوَّا مَا تْكُونُوشْ عَبِيدْ لِلنَّاسْ. يَا إِخْوَة، خَلِّي كُلْ وَاحِدْ، يَبْقَى قُدَّامْ اللهْ فِي الحَالَة الِّي نَادَالُو فِيهَا. وْآمَا العُزَّابْ رَانِي مَا عِنْدِيشْ لِيهُمْ وْصِيَّة مِنْ عِنْدْ رَبِّي، آمَا رَانِي نَعْطِي رَايِي كِيفْ رَاجِلْ بْرَحْمِةْ اللهْ وَلَّى أَمِينْ، آنَا يُظْهُرْلِي الِّي هَاذَا بَاهِي، بِسْبَبْ الظُّرُوفْ الصْعِيبَة الِّي مُوجُودَة تَوَّا، الإِنْسَانْ يَبْقَى فِي الحَالَة الِّي هُوَ فِيهَا خِيرْ. إِذَا كَانْ إِنْتِ مْعَرِّسْ بِمْرَا. إِمَّالاَ، مَا تْحَاوِلْشْ بَاشْ تْفَارِقْهَا. إِذَا كَانْ إِنْتِ مَاكِشْ مْعَرِّسْ بِمْرَا؟ إِمَّالاَ، مَا تْحَاوِلْشْ بَاشْ تْعَرِّسْ بِمْرَا، آمَا حَتَّى إِذَا كَانْ عَرِّسْتْ رَاكْ مَا عْمَلْتِشْ ذَنْبْ، وْإِذَا كَانْ صْبِيَّة عَرّْسِتْ رَاهِي مَا عَمْلِتْشْ ذَنْبْ. آمَا النَّاسْ الِّي يْعَرّْسُوا يِتْعْبُوا بَرْشَة فِي حْيَاتْهُمْ، وْآنَا نْحِبْ نْمَنَّعْكُمْ مِالحَاجَاتْ هَاذِي. آنَا نْقُلْكُمْ، يَا إِخْوَة، رَاهُو الزْمَانْ قْصِيرْ. خَلِّي الِّي عِنْدْهُمْ نْسَاء كَإِنّْهُمْ مَا عِنْدْهُمْشْ نْسَاء، الِّي يِبْكِيوْ كَإِنّْهُمْ مَا هُمْشْ يِبْكِيوْ، وِلِّي يَفْرْحُوا كَإِنّْهُمْ مَا هُمْشْ فَرْحَانِينْ، وِلِّي يِشْرِيوْ كَإِنّْهُمْ مَا يِمْلْكُوشْ، وِلِّي يِسْتَعْمْلُوا فِي العَالَمْ هَاذَا كَإِنّْهُمْ مَا هُمْشْ يِسْتَعْمْلُوا فِيهْ. عْلَى خَاطِرْ العَالَمْ هَاذَا مُوشْ بَاشْ يْدُومْ. آنَا نْحِبّْكُمْ مَا تْكُونِشْ عِنْدْكُمْ هْمُومْ. الِّي مُوشْ مْعَرِّسْ يِتْلْهَى بِالحَاجَاتْ مْتَاعْ الرَّبْ وْكِيفَاشْ يْرَضِّي الرَّبْ، وْآمَا المْعَرِّسْ يِتْلْهَى بِالحَاجَاتْ مْتَاعْ العَالَمْ وْكِيفَاشْ يْرَضِّي مَرْتُو. وْهَكَّا تْكُونْ حْيَاتُو مَقْسُومَة. وْزَادَا الصْبِيَّة وِالمْرَا الِّي مَا عِنْدْهَاشْ رَاجِلْ تِتْلْهَى بِالحَاجَاتْ مْتَاعْ الرَّبْ بَاشْ تْكُونْ مُقَدّْسَة فِي بْدَنْهَا وْفِي رُوحْهَا. آمَا المْعَرّْسَة تِتْلْهَى بِالحَاجَاتْ مْتَاعْ العَالَمْ كِيفَاشْ تْرَضِّي رَاجِلْهَا. نْقُولِلْكُمْ الشَّيْء هَاذَا لْمَصْلْحِتْكُمْ، مُوشْ بَاشْ نُرْبُطْكُمْ، آمَا بَاشْ تَعْمْلُوا الشَّيْء الِّي لاَزِمْ يْكُونْ وْتِخْدْمُوا الرَّبْ مِنْ غِيرْ مَا تْخَمَمُوا فِي حَتَّى شَيْء. إِذَا كَانْ وَاحِدْ يْفَكِّرْ الِّي هُوَ مُوشْ يِتْصَرِّفْ بِالبَاهِي مْعَ خَطِيبْتُو وِالوَقْتْ تْعَدَّى وْكَانْ لاَزِمْ يْعَرّْسُوا خَلِّيهُمْ يْعَرّْسُوا كِيفْ مَا هُو حَبْ. رَاهُو مَا عِنْدُوشْ ذَنْبْ فِي الشَّيْء الِّي بَاشْ يَعْمْلُوا. آمَا الِّي يِقْتَنِعْ فِي قَلْبُو مِنْ غِيرْ مَا يْشِكْ، وْمَا كَانِشْ مَلْزُوزْ، آمَا مِتْحَكِّمْ فِي رُوحُو، وْقَرِرْ فِي قَلْبُو بَاشْ يْحَافِظْ عْلَى خَطِيبْتُو رَاهُو أَحْسِنْ مَا يَعْمِلْ. إِمَّالاَ الِّي يْعَرِّسْ بْخَطِيبْتُو رَاهُو عْمَلْ حَاجَة بَاهْيَة، وِلِّي مَا يْعَرِّسْشْ خِيرْ. المْرَا تُقْعُدْ مَرْبُوطَة بْرَاجِلْهَا مَا دَامُو حَيْ، آمَا إِذَا رَاجِلْهَا مَاتْ عِنْدْهَا الحَقْ تْعَرِّسْ بْأَيْ وَاحِدْ حَبْ يَاخُذْهَا فِي الرَّبْ. آمَا حَسْبْ رَايِي هِيَ بَاشْ تْكُونْ فَرْحَانَة أَكْثِرْ إِذَا بْقَاتْ فِي الحَالَة الِّي هِيَ فِيهَا، وْيُظْهُرْلِي آنَا زَادَا عِنْدِي رُوحْ اللهْ. آمَا فِي مَا يْخُصْ الذْبَايِحْ مْتَاعْ الصْنَبْ، رَانَا نَعْرْفُوا الِّي الكُلْنَا عِنْدْنَا عِلْمْ بِيهَا آمَا رَاهِي المَعْرْفَة تْخَلِّي مُولاَهَا يِتْكَبِّرْ، وِالمْحَبَّة هِيَ الِّي تِبْنِي. إِذَا كَانْ وَاحِدْ مَاشِي فِي بَالُو الِّي هُوَ يَعْرِفْ حَاجَة، رَاهُو مَازَالْ مَا يَعْرِفْشْ كِيفَاشْ يِلْزْمُو يَعْرِفْ. آمَا إِذَا كَانْ وَاحِدْ يْحِبْ اللهْ، رَاهُو اللهْ بَاشْ يَعْرْفُو. وْآمَا فِيمَا يْخُصْ مَاكِلْةْ الذْبَايِحْ مْتَاعْ الصْنَبْ، رَانَا نَعْرْفُوا الِّي الصْنَبْ مَا هِيشْ مُوجُودَة بِالحَقْ فِي العَالَمْ، وْإِنُّو لاَ إِلاَهْ إِلاَّ اللهْ وَحْدُو. حَتَّى كَانْ ثَمَّة آلْهَة فِي السْمَاءْ وِلاَّ فِي الأَرْضْ الِّي النَّاسْ يِتْصَوّْرُوا الِّي هُومَا مُوجُودِينْ وْرَغْمِلِّي ثَمَّة بَرْشَة آلْهَة وْأَرْبَابْ، آمَا أَحْنَا عِنْدْنَا إِلاَهْ وَاحِدْ الآبْ الِّي جَا مِنُّو كُلْ شَيْء وْإِحْنَا نَرْجْعُولُو، وْرَبْ وَاحِدْ يَسُوعْ المَسِيحْ بِيهْ تُوجِدْ كُلْ شَيْء وْإِحْنَا نِتْوِجْدُوا بِيهْ. آمَا مُوشْ النَّاسْ الكُلْ يَعْرْفُوا الحْقِيقَة هَاذِي، ثَمَّة شْكُونْ مِنْهُمْ تْعَوّْدُوا عْلَى الصْنَبْ، لِليُومْ مَازَالُوا يْفَكّْرُوا الِّي الذْبَايِحْ الِّي يَاكْلُوا فِيهَا مَذْبُوحَة لِلصْنَبْ، وِيْحِسُّوا الِّي ضَمَايِرْهُمْ الضْعِيفَة تْنَجّْسِتْ، آمَا رَاهِي المَاكْلَة مَا تْقَرِّبْنَاشْ للهْ، كَانْ نَاكْلُوا مَا نِرْبْحُوا حَتَّى شَيْء وْكَانْ مَا نَاكْلُوشْ مَا نِخْسْرُوا حَتَّى شَيْء. آمَا رُدُّوا بَالْكُمْ بَاشْ الحُرِّيَّة مْتَاعْكُمْ فِي المَاكْلَة هَاذِي مَا تْوَلِّيشْ سْبَبْ عَثْرَة لِلضْعَافْ. إِذَا كَانْ يْشُوفِكْ وَاحِدْ، يَلِّي حَاسِبْ رُوحِكْ تَعْرِفْ، تَاكُلْ فِي هَيْكِلْ مْتَاعْ صَنْبَة، يَاخِي مُوشْ يِتْشَجَّعْ وْيَاكُلْ مِالذْبَايِحْ مْتَاعْ الصْنَبْ؟ وِالعِلْمْ مْتَاعِكْ يْكُونْ سْبَبْ فِي هْلاَكْ خُوكْ الضْعِيفْ الِّي المَسِيحْ مَاتْ عْلَى خَاطْرُو. وْهَكَّا تُغْلْطُوا فِي حَقْ المَسِيحْ وَقْتِلِّي تُغْلْطُوا فِي حَقْ خْوَاتْكُمْ وْتَجْرْحُوا ضَمِيرْهُمْ الضْعِيفْ. إِذَا كَانِتْ ثَمَّة مَاكْلَة تْخَلِّي خُويَا يِتْعَثِّرْ، إِمَّالاَ مَا نِيشْ بَاشْ نَاكُلْ اللْحَمْ بِالكُلْ بَاشْ مَا نْخَلِّيشْ خُويَا يِتْعَثِّرْ. يَاخِي آنَا مُوشْ حُرْ؟ يَاخِي آنَا مُوشْ رَسُولْ؟ يَاخِي مُوشْ شُفْتْ رَبّْنَا يَسُوعْ المَسِيحْ؟ يَاخِي مُوشْ انْتُومَا خِدْمْتِي فِي الرَّبْ؟ إِذَا مَا كُنْتِشْ رَسُولْ عِنْدْ نَاسْ أُخْرِينْ، رَانِي رَسُولْ عِنْدْكُمْ عْلَى خَاطِرْكُمْ انْتُمْ الطَّابَعْ الِّي يْوَرِّي الِّي آنَا رَسُولْ. وْهَاذَا هُوَ الشَّيْء الِّي نْجَاوِبْ بِيهْ النَّاسْ الِّي ضِدِّي: يَاخِي مَا عِنْدْنَاشْ الحَقْ بَاشْ نَاكْلُوا وْنُشْرْبُوا؟ يَاخِي مَا عِنْدْنَاشْ الحَقْ بَاشْ نَاخْذُوا نْساء كِيفْ مَا عَمْلُوا الرُّسُلْ الأُخْرِينْ وِالإِخْوَة مْتَاعْ الرَّبْ وْبُطْرُسْ؟ وِلاَّ آنَا وْبَرْنَابَا بَرْكْ مَا عِنْدْنَاشْ الحَقْ بَاشْ مَا نِخْدْمُوشْ؟ شْكُونُو الجُنْدِي الِّي يِمْشِي يْحَارِبْ وْيُصْرُفْ عْلَى رُوحُو؟ شْكُونْ الِّي يَزْرَعْ سَانْيَة مْتَاعْ عْنِبْ وْمَا يَاكُلْشْ مِالغَلَّة مْتَاعْهَا؟ وِلاَّ شْكُونُو الرَّاعِي الِّي يَرْعَى غْنَمْ وْمَا يُشْرُبْشْ مِنْ حْلِيبْهَا؟ يَاخِي الكْلاَمْ الِّي نْقُولْ فِيهْ هُوَ كْلاَمْ بَشَرْ؟ يَاخِي مُوشْ الشَّرِيعَة بِيدْهَا تْقُولْ الشَّيْء هَاذَا؟ وْمَكْتُوبْ فِي شَرِيعِةْ مُوسَى: «مَا تْحُطُّشْ كْمَامَة عْلَى فُمْ الثُّورْ وَقْتِلِّي يِدْرِسْ.» زَعْمَة رَبِّي يْهِمُّو فِي الثِّيرَانْ؟ يَاخِي مُوشْ يَحْكِي عْلِينَا أَحْنَا بِالذَّاتْ؟ رَاهُو عْلَى خَاطِرْنَا أَحْنَا تِكْتِبْ. الِّي يَحْرِثْ وِلِّي يِدْرِسْ لاَزِمْ يْكُونْ عِنْدْهُمْ أَمَلْ الِّي هُومَا بَاشْ يَاخْذُوا بَايْهُمْ مِالصَّابَة. إِذَا زْرَعْنَا فِي وُسْطْكُمْ الحَاجَاتْ الرُّوحِيَّة، يَاخِي خْسَارَة فِينَا بَاشْ نَحْصْدُوا مِالحَاجَاتْ مْتَاعْ الدِّنْيَا الِّي عِنْدْكُمْ؟ وْإِذَا كَانْ نَاسْ أُخْرِينْ عِنْدْهُمْ حَقْ فِي الحَاجَاتْ هَاذِي زَعْمَة مُوشْ أَحْنَا أَوْلَى بِيهَا؟ آمَا أَحْنَا مَا خْذِينَاشْ الحَقْ هَاذَا، وْبِالعَكْسْ تْحَمِّلْنَا كُلْ شَيْء بَاشْ مَا نْحُطُّوشْ حَتَّى حَاجَة تْعَطِّلْ إِنْجِيلْ المَسِيحْ. يَاخِي مَا تَعْرْفُوشْ إِنُّو الِّي يِخْدْمُوا فِي الهَيْكِلْ يَاكْلُوا مِالقَرَابِينْ مْتَاعْ الهَيْكِلْ، وْإِنُّو الِّي يْقَدّْمُوا الذْبَايِحْ عْلَى المَذْبِحْ يَاخْذُوا بَايْهُمْ مِنْهَا. هَكَّا زَادَا أْمَرْ الرَّبْ: إِنُّو الِّي يْبَشّْرُوا بِالإِنْجِيلْ، يْعِيشُوا مِالإِنْجِيلْ. آمَا آنَا رَانِي مَا خْذِيتِشْ حَتَّى حَقْ مِالحْقُوقْ هَاذِي، وْمَا كْتِبْتِشْ الشَّيْء هَاذَا بَاشْ تِتْعْطَالِي. آنَا نْخَيِّرْ نْمُوتْ عْلَى إِنُّو وَاحِدْ يِحْرِمْنِي مِالفُخْرَة هَاذِي. آنَا مَا نِتْفُوخِرْشْ وَقْتِلِّي نْبَشِّرْ، عْلَى خَاطِرْ التَّبْشِيرْ وَاجِبْ عْلِيَّ، وْيَا وِيلِي إِذَا كَانْ مَا نْبَشِّرْشْ. إِذَا كَانْ اخْتَرْتْ بَاشْ نَعْمِلْ الشَّيْء هَاذَا رَاهُو عِنْدِي أَجْرْ، آمَا إِذَا كَانْ تِجْبَرْتْ رَانِي تِمِّنْتْ عْلَى وْصِيَّة تْفُرْضِتْ عْلِيَّ، شْنُوَّة هُوَ أَجْرِي؟ أَجْرِي هُوَ انِّي نْبَشِّرْ مِنْ غِيرْ مَا نَاخُذْ حَتَّى شَيْء وْمَا نُطْلُبْشْ حَقِّي فِي التَّبْشِيرْ بِالإِنْجِيلْ. آنَا حُرْ مِنْ النَّاسْ الكُلْ، آمَا رَدِّيتْ رُوحِي عَبْدْ لِلنَّاسْ الكُلْ بَاشْ نِرْبِحْ أَكْثِرْ مَا يُمْكِنْ مِنْهُمْ. وَلِّيتْ يْهُودِي لِليْهُودْ بَاشْ نِرْبَحْهُمْ، وْوَلِّيتْ مِنْ أَهْلْ الشَّرِيعَة لأَهْلْ الشَّرِيعَة - رَغْمِلِّي آنَا مَا نِيشْ تَحْتْ الشَّرِيعَة - بَاشْ نِرْبِحْ النَّاسْ الِّي تَحْتْ الشَّرِيعَة، وْوَلِّيتْ مَا عِنْدِيشْ شَرِيعَةْ لِلنَّاسْ الِّي مَا عِنْدْهُمْشْ شَرِيعَةْ - وْهَاذَا مَا يِعْنِيشْ الِّي آنَا مَا نْطِيعِشْ شَرِيعِةْ اللهْ عْلَى خَاطِرْنِي تَحْتْ شَرِيعِةْ المَسِيحْ - بَاشْ نِرْبِحْ الِّي مَا عِنْدْهُمْشْ شَرِيعَةْ، وَلِّيتْ ضْعِيفْ لِلضْعَافْ بَاشْ نِرْبَحْهُمْ، وَلِّيتْ كُلْ شَيْء لِلنَّاسْ الكُلْ بَاشْ نْمَنَّعْ شْوَيَّة مِنْهُمْ بِالطُّرُقْ الكُلْ. نَعْمِلْ الشَّيْء هَاذَا الكُلُّو عْلَى خَاطِرْ البْشَارَة بِالإِنْجِيلْ بَاشْ نْشَارِكْ فِي الخِيرَاتْ مْتَاعُو. يَاخِي مَا تَعْرْفُوشْ إِنُّو الِّي يِتْسَابْقُوا فِي المَلْعَبْ الكُلْهُمْ يِجْرِيوْ، آمَا وَاحِدْ بَرْكْ يَاخُذْ الجَايْزَة؟ إِنْتُومَا زَادَا إِجْرِيوْ كِيفُو بَاشْ تِرْبْحُوا. المِتْسَابْقِينْ الكُلْهُمْ يْدَرّْبُوا رْوَاحْهُمْ تَدْرِيبْ صْعِيبْ بَاشْ يَاخْذُوا تَاجْ يِفْنَى، آمَا أَحْنَا رَانَا نِجْرِيوْ بَاشْ نِرْبْحُوا تَاجْ مَا يَفْنَاشْ بِالكُلْ. هَاذَاكَا عْلاَشْ آنَا نِجْرِي وْعِنْدِي هَدَفْ. نَضْرِبْ وْعَارِفْ شْنُوَّة الحَاجَة الِّي قَاعِدْ نَضْرِبْ فِيهَا، آمَا نِتْحَكِّمْ فِي بَدْنِي وِنْرُدُّو كِيفْ العَبْدْ بَاشْ مَا نَطْلِعْشْ خَاسِرْ بَعْدْ مَا بَشِّرْتْ غِيرِي. يَا إِخْوْتِي مَا نْحِبّْكُمْشْ تَنْسُوا الِّي جْدُودْنَا الكُلْهُمْ كَانُوا مِحْمِينْ بِالسْحَابَة، وِالكُلْهُمْ شَقُّوا البْحَرْ، وِالكُلْهُمْ تْعَمّْدُوا مْعَ مُوسَى تَحْتْ السْحَابَة وْفِي البْحَرْ، وِالكُلْهُمْ كْلاَوْ نَفْسْ المَاكْلَة الرُّوحِيَّة، وِالكُلْهُمْ شَرْبُوا مَاء رُوحِي وَاحِدْ، وْشَرْبُوا مِنْ حَجْرَة رُوحِيَّة تِمْشِي مْعَاهُمْ، وِالحَجْرَة هَاذِي كَانِتْ المَسِيحْ. وِبْرَغْمْ هَاذَا اللهْ مَا رْضَاشْ عْلَى أَكْثِرْهُمْ هَاذَاكَا عْلاَشْ مَاتُوا فِي الصَّحْرَاء. الشَّيْء هَاذَا الكُلُّو بَاشْ يْكُونْ مِثَالْ لِينَا، بَاشْ مَا نِشْتْهَاوْشْ الشَّرْ كِيفْ مَا هُومَا شْتْهَاوْ، وْمَا تِعْبْدُوشْ الصْنَبْ كِيفْ مَا عَبْدُوهَا نَاسْ مِنْهُمْ، وْكِيفْ مَا يْقُولْ الكْتَابْ المُقَدَّسْ: «الشَّعْبْ قْعَدْ يَاكُلْ وْيُشْرُبْ، وِمْبَاعِدْ قَامُوا يَلْعْبُوا.» وْمَا نَزْنَاوْشْ كِيفْ مَا زْنَاوْ نَاسْ مِنْهُمْ، يَاخِي مَاتُوا مِنْهُمْ ثْلاَثَة وْعِشْرِينْ أَلْفْ فِي نْهَارْ وَاحِدْ. وْمَا نْجَرّْبُوشْ المَسِيحْ كِيمَا جَرّْبُوهْ نَاسْ مِنْهُمْ، وْقَتْلِتْهُمْ اللْفَاعِي. وْمَا تِتْشَكَّاوْشْ كِيفْ مَا تْشَكَّاوْ نَاسْ مِنْهُمْ، وْمَلاَكْ المُوتْ قْتَلْهُمْ. وِالحَاجَاتْ هَاذِي الكُلْهَا جْرِتِّلْهُمْ بَاشْ تْكُونْ مِثَالْ لِينَا، وِتْكِتْبِتْ بَاشْ تْنَبِّهْنَا أَحْنَا الِّي قْرُبْنَا لْإِخْرْ الزْمَانْ. هَاذَاكَا عْلاَشْ الِّي مَاشِي فِي بَالُو الِّي هُوَ وَاقِفْ يْرُدْ بَالُو بَاشْ مَا يْطِيحِشْ. كُلْ امْتِحَانْ طُحْتُوا فِيهْ رَاهُو مُوشْ فُوقْ طَاقِتْكُمْ، آمَا اللهْ رَاهُو أَمِينْ وْمَا يْخَلِّيكُمْشْ اطِّيحُوا فِي امْتِحَانَاتْ أَكْثِرْ مِنْ طَاقِتْكُمْ، آمَا وَقْتِلِّي اطِّيحُوا فِي امْتِحَانْ يَعْطِيكُمْ القُوَّة بَاشْ تْنَجّْمُوا تِتْحَمّْلُوا. هَاذَاكَا عْلاَشْ، يَا حْبَابِي، أُهْرْبُوا مِنْ عْبَادِةْ الصْنَبْ. آنَا نْكَلِّمْ فِيكُمْ كِيفْ نَاسْ فَاهْمِينْ، إِمَّالاَ احْكْمُوا وَحَّدْكُمْ عْلَى الشَّيْء الِّي نْقُولْ فِيهْ: كِنُشْكْرُوا اللهْ عْلَى كَاسْ البَرْكَة وَقْتِلِّي نُشْرْبُوهْ يَاخِي مَا يْخَلِّينَاشْ مِتْشَارْكِينْ فِي دَمْ المَسِيحْ؟ الخُبْزْ الِّي نِقْسْمُوهْ وَقْتِلِّي نَاكْلُوهْ، يَاخِي مَا يْخَلِّينَاشْ مِتْشَارْكِينْ فِي بْدَنْ المَسِيحْ؟ وْإِحْنَا الكُلْنَا بْدَنْ وَاحِدْ، عْلَى خَاطِرْ ثَمَّة خُبْزْ وَاحِدْ، وْإِحْنَا الكُلْنَا نِتْشَارْكُوا فِي الخُبْزْ هَاذَا. شُوفُوا بَنِي إِسْرَائِيلْ فِي الكْتَابْ المُقَدَّسْ: يَاخِي الِّي يَاكْلُوا الذْبَايِحْ الِّي فِي المَذْبَحْ مُوشْ مِتْشَارْكِينْ فِي المَذْبَحْ؟ إِمَّالاَ شْنُوَّة بَاشْ نْقُولْ؟ يَاخِي الصَّنْبَة عِنْدْهَا قِيمَة، وِلاَّ الشَّيْء الِّي تِذْبَحْ لِلصَّنْبَة عَنْدُو قِيمَة؟ لاَ آمَا رَاهِي الذْبَايِحْ مْتَاعْ النَّاسْ الِّي مُوشْ يْهُودْ مَذْبُوحَة لِلشْوَاطِنْ، مُوشْ للهْ. وْآنَا مَا نْحِبّْكُمْشْ تْكُونُوا مِتْشَارْكِينْ مْعَ الشْوَاطِنْ. مَا تْنَجّْمُوشْ تُشْرْبُوا مِالكَاسْ مْتَاعْ الرَّبْ وْمِنْ كَاسْ الشْوَاطِنْ. مَا تْنَجّْمُوشْ تَاكْلُوا مِالطَّاوْلَة مْتَاعْ الرَّبْ وِالطَّاوْلَة مْتَاعْ الشْوَاطِنْ. وِلاَّ بَاشْ نْخَلِّيوْ الرَّبْ يْغِيرْ؟ يَاخِي أَحْنَا أَقْوَى مِنُّو؟ «كُلْ شَيْء حْلاَلْ»، آمَا مُوشْ كُلْ شَيْء يِنْفَعْ. «كُلْ شَيْء حْلاَلْ»، آمَا مُوشْ كُلْ شَيْء يْعَاوِنْ. الوَاحِدْ مَا يْلَوِّجْشْ عْلَى مَصْلَحْتُو، آمَا عْلَى مَصْلَحْةْ الأُخْرِينْ. كُولُوا مِاللْحَمْ الكُلْ الِّي يِتْبَاعْ فِي السُّوقْ مِنْ غِيرْ مَا تِسْأْلُوا عْلَى حَتَّى شَيْء بَاشْ تْرَضِّيوْ ضَمِيرْكُمْ. وِالكْتَابْ المُقَدَّسْ يْقُولْ: «الأَرْضْ وْكُلْ مَا فِيهَا مِلْكْ لِلرَّبْ.» وْإِذَا سْتَدْعَاكُمْ وَاحِدْ مُوشْ مُؤْمِنْ وِمْشِيتُوا بِحْذَاهْ، كُولُوا أَيْ حَاجَة يْحُطّْهَالْكُمْ مِنْ غِيرْ مَا تِسْأْلُوا بَاشْ تْرَضِّيوْ ضَمِيرْكُمْ. آمَا إِذَا كَانْ قَالِلْكُمْ وَاحِدْ: «الذْبِيحَة هَاذِي رَاهِي لِلصْنَبْ»، مَا تَاكْلُوشْ مِنْهَا، عْلَى خَاطِرْ الِّي قَالِلْكُمْ وِعْلَى خَاطِرْ ضَمِيرْكُمْ. وْمَا نُقْصُدْشْ ضَمِيرْكُمْ انْتُمْ، آمَا ضَمِيرْ غِيرْكُمْ. عْلاَشْ حُرِّيتِي يِتْحَكِّمْ فِيهَا ضَمِيرْ غِيرِي؟ وْإِذَا كْلِيتْ مَاكْلَة وِشْكَرْتْ رَبِّي عْلِيهَا، عْلاَشْ يِتْبَلُّوا عْلِيَّ بِسْبَبْ المَاكْلَة الِّي شْكَرْتْ اللهْ عْلِيهَا؟ إِذَا تَاكْلُوا وِلاَّ تُشْرْبُوا، وِلاَّ تَعْمْلُوا أَيْ حَاجَة، أَعْمْلُوا كُلْ شَيْء لْمَجْدْ اللهْ. مَا تْكُونُوشْ عَثْرَة لِليْهُودْ وِلاَّ اليُونَانِيِّينْ وِلاَّ لْكَنِيسِةْ اللهْ، كُونُوا كِيفِي، آنَا نْحَاوِلْ بَاشْ نْرَضِّي النَّاسْ الكُلْ فِي أَيْ حَاجَة نَعْمِلْهَا، وْمَا نْلَوِّجْشْ عْلَى مَصْلِحْتِي، آمَا نْلَوِّجْ عْلَى الخِيرْ لْبَرْشَة نَاسْ بَاشْ يُخْلْصُوا. تَبّْعُونِي كِيفْ مَا آنَا نْتَبِّعْ فِي المَسِيحْ. نَحْكِي عْلِيكُمْ بِالبَاهِي عْلَى خَاطِرْكُمْ دِيمَا تِتْذَكّْرُونِي فِي كُلْ شَيْء وِتْحَافْظُوا عْلَى التَّقَالِيدْ كِيفْ مَا عْطِيتْهَالْكُمْ. آمَا نْحِبّْكُمْ تَعْرْفُوا الِّي المَسِيحْ رَاسْ الرَّاجِلْ، وِالرَّاجِلْ رَاسْ المْرَا، وِالله رَاسْ المَسِيحْ. كُلْ رَاجِلْ يْصَلِّي وِلاَّ يِتْنَبَّأْ وْرَاسُو مْغُطِّي، يْهِينْ رَاسُو، وْكُلْ مْرَا تْصَلِّي وِلاَّ تِتْنَبَّأْ وْرَاسْهَا مُوشْ مْغُطِّي تْهِينْ رَاسْهَا، كَإِنّْهَا شْعَرْهَا مْحَجِّمْ. وْإِذَا كَانْ المْرَا مَا تْغَطِّيشْ رَاسْهَا، خِيرِلْهَا تْقُصْ شْعَرْهَا، آمَا إِذَا كَانْ عِيبْ عْلَى المْرَا بَاشْ تْقُصْ شْعَرْهَا وِلاَّ تْحَجّْمُو، إِمَّالاَ تْغَطِّي رَاسْهَا خِيرْ. وِالرَّاجِلْ مَا يِلْزْمُوشْ يْغَطِّي رَاسُو عْلَى خَاطْرُوا صُورِةْ اللهْ وْمَجْدُو، آمَا المْرَا رَاهِي المَجْدْ مْتَاعْ الرَّاجِلْ، مُوشْ الرَّاجِلْ هُوَ الِّي جَا مِالمْرَا، آمَا المْرَا هِيَ الِّي جَاتْ مِالرَّاجِلْ، وْمُوشْ الرَّاجِلْ الِّي تِخْلَقْ مِ المْرَا، آمَا المْرَا هِيَ الِّي تْخَلْقِتْ مِ الرَّاجِلْ. هَاذَاكَا عْلاَشْ المْرَا يِلْزِمْهَا تْكُونْ عِنْدْهَا عَلاَمَة مْتَاعْ سُلْطَة عْلَى رَاسْهَا، عْلَى خَاطِرْ المْلاَيْكَة. وْبِالنِّسْبَة لِلرَّبْ المْرَا مَا تْنَجِّمْشْ تْكُونْ مِنْ غِيرْ الرَّاجِلْ، وِالرَّاجِلْ مَا يْنَجِّمْشْ يْكُونْ مِنْ غِيرْ المْرَا. كِيفْ مَا المْرَا جَاتْ مِالرَّاجِلْ، الرَّاجِلْ زَادَا مَوْجُودْ بالمْرَا، وْكُلْ شَيْء جَا مِنْ عِنْدْ اللهْ. احْكْمُوا بِينْكُمْ وْبِينْ رْوَاحْكُمْ: يَاخِي يْلِيقْ بِالمْرَا بَاشْ تْصَلِّي للهْ وْرَاسْهَا مُوشْ مْغُطِّي؟ وِلاَّ مُوشْ العَادَة بِيدْهَا تْعَلِّمْكُمْ الِّي عِيبْ عْلَى الرَّاجِلْ بَاشْ يْطَوِّلْ شَعْرُو، آمَا مُوشْ فُخْرَة لِلمْرَا وَقْتِلِّي اطَّوِّلْ شْعَرْهَا؟ عْلَى خَاطِرْ اللهْ عْطَاهَا الشْعَرْ بَاشْ يُسْتُرْهَا. آمَا إِذَا كَانْ وَاحِدْ يْحِبْ المَشَاكِلْ، رَاهُو الشَّيْء هَاذَا مُوشْ فِي عْوَايِدْنَا وْلاَ فِي عْوَايِدْ كَنَايِسْ اللهْ. وِلِّي بَاشْ نْقُولْهُولْكُمْ تَوَّا رَاهُو مُوشْ بَاشْ نُفْخُرْكُمْ، عْلَى خَاطِرْ إِجْتِمَاعَاتْكُمْ تْضُرْ أَكْثِرْ مِلِّي تِنْفَعْ. قْبَلْ كُلْ شَيْء، سْمَعْتْ الِّي وَقْتِلِّي تِجْتَمْعُوا فِي الكَنِيسَة تِتْقِسْمُوا كُلْ جْمَاعَة وَحَّدْهُمْ. وْآنَا بْدِيتْ نْصَدِّقْ فِي الشَّيْء هَاذَا، بِالرَّسْمِي لاَزِمْ تَاقَعْ الإِنْقِسَامَاتْ مَا بِينَاتْكُمْ بَاشْ يُظْهْرُوا المُؤْمْنِينْ بِالحَقْ. وْإِنْتُومَا تِجْتَمْعُوا مُوشْ بَاشْ تَاكْلُوا عْشَاء الرَّبْ عْلَى خَاطِرْ وَقْتِلِّي تَاكْلُوا كُلْ وَاحِدْ مِنْكُمْ يَاخُذْ فِي الأُوِّلْ العْشَاء مْتَاعُو، وْهَكَّا وَاحِدْ يْجُوعْ وِالآخَرْ يِسْكِرْ. يَاخِي مَا عِنْدْكُمْشْ دْيَارْ تَاكْلُوا فِيهَا وْتُشْرْبُوا؟ وِلاَّ تِتْمَسْخْرُوا عْلَى كَنِيسِةْ اللهْ وِتْحَشّْمُوا فِي النَّاسْ الِّي مَا عِنْدْهُمْشْ؟ شْنُوَّة نْقُولِلْكُمْ؟ يَاخِي نَحْكِي عْلِيكُمْ بِالبَاهِي؟ آنَا مَا نَحْكِيشْ عْلِيكُمْ بِالبَاهِي فِي الحَاجَة هَاذِي. رَانِي خْذِيتْ مِنْ عِنْدْ الرَّبْ الشَّيْء الِّي عْطِيتْهُولْكُمْ، الِّي الرَّبْ يَسُوعْ فِي اللِّيلَة الِّي سَلْمُوهْ فِيهَا خْذَا خُبْزَة وْشْكَرْ وِقْسِمْ وْقَالْ: «هَاذَا جَسدِي الِّي تِعْطَى عْلَى خَاطِرْكُمْ. أَعْمْلُوا الشَّيْء هَاذَا بَاشْ تِتْذَكّْرُونِي.» وِخْذَا الكَاسْ بَعْدْ العْشَاء وْقَالْ: «الكَاسْ هَاذَا هُوَ العَهْدْ الجْدِيدْ بْدَمِّي. أَعْمْلُوا الشَّيْء هَاذَا كُلْ مَا تُشْرْبُوا بَاشْ تِتْذَكّْرُونِي.» رَاكُمْ كُلْ مَا تَاكْلُوا الخُبْزْ وْتُشْرْبُوا الكَاسْ تْخَبّْرُوا عْلَى مُوتْ الرَّبْ حَتَّى لِينْ يْجِي. إِمَّالاَ أَيْ وَاحِدْ يَاكُلْ الخُبْزْ وْيُشْرُبْ الكَاسْ مْتَاعْ الرَّبْ وْهُوَ مَا يِسْتْحَقّْهُمْشْ رَاهُو بَاشْ يُغْلُطْ فِي حَقْ الْجَسَدْ وِالدَّمْ مْتَاعْ الرَّبْ. إِمَّالاَ كُلْ وَاحِدْ يْتْأَكِّدْ مِنْ رُوحُو قْبَلْ وِمْبَاعِدْ خَلِّي يَاكُلْ مِالخُبْزْ وْيُشْرُبْ مِالكَاسْ، عْلَى خَاطِرْ الِّي يَاكُلْ وْيُشْرُبْ وْهُوَ مَا يْرَاعِيشْ جَسَدْ الرَّبْ رَاهُو اللهْ بَاشْ يُحْكُمْ عْلِيهْ وَقْتِلِّي يَاكُلْ وْيُشْرُبْ. هَاذَاكَا عْلاَشْ فِيكُمْ بَرْشَة نَاسْ مُرْضَى وِضْعَافْ وْثَمَّة شْكُونْ مِنْكُمْ مَاتْ. كَانْ حْكَمْنَا عْلَى رْوَاحْنَا بِالصْحِيحْ تَالِي رَاهُو مَا تِحْكَمْشْ عْلِينَا. آمَا رَاهُو الرَّبْ يُحْكُمْ عْلِينَا وِيْأَدِّبْ فِينَا بَاشْ مَا يِتْحْكَمْشْ عْلِينَا مْعَ العَالَمْ. إِمَّالاَ يَا خْوَاتِي وَقْتِلِّي تِجْتَمْعُوا بَاشْ تَاكْلُوا، اسْتَنَّاوْ بْعَضْكُمْ. إِذَا كَانْ وَاحِدْ جِيعَانْ خَلِّيهْ يَاكُلْ فِي دَارُو، بَاشْ اللهْ مَا يُحْكُمْشْ عْلِيكُمْ وْإِنْتُومَا مُجْتَمْعِينْ. آمَا فِي مَا يْخُصْ الحَاجَاتْ الأُخْرَى تَوْ كِيفْ نْجِي نْقُلْكُمْ آشْ تَعْمْلُوا. وْتَوَّا فِي مَا يْخُصْ المَوَاهِبْ الرُّوحِيَّة، يَا إِخْوْتِي، مَا نْحِبْكُمْشْ تْكُونُوا جَاهْلِينْ بِيهَا. إِنْتُومَا تَعْرْفُوا الِّي وَقْتِلِّي كُنْتُوا مِالشْعُوبْ الِّي مَا يَعْرْفُوشْ اللهْ، كُنْتُوا تِجْرِيوْ وْرَاء الصْنَبْ الِّي مَا تِتْكَلِّمْشْ وْكُنْتُوا ضَالِّينْ. هَاذَاكَا عْلاَشْ نْحِبّْكُمْ تَعْرْفُوا الِّي حَتَّى حَدْ مَا يْقُولْ بِالرُّوحْ القُدُسْ الِّي يَسُوعْ مَلْعُونْ، وْحَتَّى حَدْ مَا يْنَجِّمْ يْقُولْ الِّي يَسُوعْ رَبْ كَانْ بِالرُّوحْ القُدُسْ. ثَمَّة بَرْشَة أَنْوَاعْ مْتَاعْ مَوَاهِبْ رُوحِيَّة، آمَا الرُّوحْ وَاحِدْ. وْثَمَّة بَرْشَة أَنْوَاعْ مْتَاعْ خْدِمْ فِي الكَنِيسَة، آمَا الرَّبْ وَاحِدْ. وْثَمَّة بَرْشَة طُرُقْ مْتَاعْ خْدِمْ، آمَا اللهْ الِّي يَعْطِي القُدْرَة لِلنَّاسْ الكُلْ وَاحِدْ. آمَا اللهْ يْظَهِّرْ الرُّوحْ مْتَاعُو لْكُلْ وَاحِدْ وْهَاذَا لْمَنْفِعْةْ النَّاسْ الكُلْ. وَاحِدْ يَعْطِيهْ الرُّوحْ كْلاَمْ حِكْمِةْ، وْوَاحِدْ آخَرْ يَعْطِيهْ الرُّوحْ هُوَ بِيدُو كْلاَمْ عِلْمْ. وِالرُّوحْ هُوَ بِيدُو يَعْطِي إِيمَانْ لْوَاحِدْ آخَرْ وْهُوَ بِيدُو يَعْطِي مَوَاهِبْ شِفَاءْ لْوَاحِدْ آخَرْ، لْوَاحِدْ آخَرْ القُدْرَة بَاشْ يَعْمِلْ مُعْجْزَاتْ، وِلآخَرْ بَاشْ يِتْنَبَّأ، وِلآخَرْ بَاشْ يْفَرِّقْ بِينْ الأَرْوَاحْ، وِلآخَرْ بَاشْ يِتْكَلِّمْ بْلُغَاتْ مُوشْ مَفْهُومَة، وِلآخَرْ بَاشْ يْتَرْجِمْهَا. الحَاجَاتْ هَاذِي الكُلْهَا يَعْمِلْهَا الرُّوحْ الوَاحِدْ هُوَ بِيدُو وِيْوَزِّعْ عْلَى كُلْ وَاحِدْ كِيفْ مَا يْحِبْ. كِيفْ مَا الْجَسدْ وَاحِدْ وْعِنْدُو بَرْشَة أَعْضَاءْ وْهِيَ جَسَدْ وَاحِدْ رَغْمِلِّي هِيَ بَرْشَة، وْهَكَّاكَا زَادَا المَسِيحْ. إِذَا كَانْ أَحْنَا لْكُلْنَا، يْهُودْ وِلاَّ يُونَانِيِّينْ، عَبِيدْ وِلاَّ أَحْرَارْ، تْعَمِّدْنَا بْرُوحْ وَاحِدْ بَاشْ نْكُونُوا جَسَدْ وَاحِدْ، وِشْرَبْنَا مِنْ رُوحْ وَاحِدْ. الْجَسَدْ مُوشْ عُضْوْ وَاحِدْ، آمَا بَرْشَة أَعْضَاءْ. إِذَا قَالِتْ السَّاقْ: «مَانِيشْ يِدْ، إِمَّالاَ آنَا مَا نِيشْ مِالْجَسَدْ.» إِذَا قَالِتْ الوْذِنْ: «مَا نِيشْ عِينْ، إِمَّالاَ مَا نِيشْ مِالْجَسَدْ»، تْنَجِّمْشْ تْوَلِّي مُوشْ مِالْجَسَدْ؟ إِذَا كَانْ الْجَسدْ الكُلُّو عِينْ، كِيفَاشْ نِسْمْعُوا؟ وْإِذَا كَانْ الْجَسَدْ الكُلُّو وْذِنْ، كِيفَاشْ نْشِمُّوا؟ آمَا اللهْ حَطْ كُلْ عُضْوْ فِي الْجَسَدْ كِيفْ مَا حَبْ. لُو كَانْ جَاوْ الكُلْهُمْ عُضْوْ وَاحِدْ إِمَّالاَ فِينُو الْجَسَدْ؟ إِمَّالاَ ثَمَّة بَرْشَة أَعْضَاءْ وْجَسَدْ وَاحِدْ. العِينْ مَا تْنَجِّمْشْ تْقُولْ لِليِدْ: «مَا نِيشْ فِي حَاجَة لِيكْ.» وِلاَّ الرَّاسْ يْقُولْ لِلسَّاقِينْ: «مَا نِيشْ فِي حَاجَة لِيكُمْ!» وْبِالعَكْسْ أَعْضَاءْ الْجَسَدْ الِّي تُظْهْرِلْنَا أَضْعِفْ مِنْ غِيرْهَا هِيَ لاَزْمَة، وْأَعْضَاءْ الْجَسَدْ الِّي نِعْتَبْرُوهُمْ أَقَلْ كَرَامَة نَعْطِيوْهُمْ كَرَامَة أَكْثِرْ، الأَعْضَاءْ الِّي نَحْشْمُوا بِيهُمْ نَعْمْلُولْهُمْ قِيمَة أَكْثِرْ. آمَا الأَعْضَاءْ البَاهْيَة، مَا تِحْتَاجِشْ لْهَاذَا. آمَا اللهْ نَظِّمْ الْجَسَدْ بَاشْ الأَعْضَاءْ الضْعِيفَة تْكُونْ لِيهَا كَرَامَة أَكْثِرْ، بَاشْ الْجَسَدْ مَا يِتْقْسِمْشْ آمَا الأَعْضَاءْ الكُلْهَا تِتْلْهَى بِبْعَضْهَا. إِذَا كَانْ عُضْوْ يِتْوَجَّعْ، الأَعْضَاءْ الكُلْهَا تِتْوَجَّعْ مْعَاهْ، إِذَا كَانْ عُضْوْ تْوَلِّي عَنْدُو كَرَامَة، الأَعْضَاءْ الكُلْهَا تَفْرَحْ مْعَاهْ. إِنْتُومَا تَوَّا جَسَدْ المَسِيحْ، وْكُلْ وَاحِدْ مِنْكُمْ عُضْوْ فِيهْ. وْهَاذُومَا النَّاسْ الِّي حَطّْهُمْ اللهْ فِي الكَنِيسَة الرُّسُلْ فِي الأُوِّلْ وِالأَنْبِيَاءْ الثَّانِينْ وِالمُعَلّْمِينْ الثَّالْثِينْ، وِمْبَاعِدْ الِّي يَعْمْلُوا فِي المُعْجْزَاتْ وِمْبَاعِدْ المَوَاهِبْ مْتَاعْ الشْفَاءْ وِلِّي يْعَاوْنُوا وِلِّي يْنَظّْمُوا وِلِّي يِتْكَلّْمُوا بْلُغَاتْ مُوشْ مَفْهُومَة. يَاخِي الكُلْهُمْ رُسُلْ وِالكُلْهُمْ أَنْبِيَاءْ وِالكُلْهُمْ مُعَلّْمِينْ وِالكُلْهُمْ يَعْمْلُوا فِي المُعْجْزَاتْ وِالكُلْهُمْ عِنْدْهُمْ مَوَاهِبْ شِفَاءْ وِالكُلْهُمْ يِتْكَلّْمُوا بْلُغَاتْ مُوشْ مَفْهُومَة وِالكُلْهُمْ يْتَرْجْمُوا فِيهَا؟ آمَا اسْعَاوْ لِلمَوَاهِبْ الِّي هُومَا خِيرْ مِالأُخْرِينْ؟ وْآنَا نْوَرِّيكُمْ طْرِيقْ خِيرْ مِنْهُمْ الكُلْ. إِذَا تْكَلِّمْتْ بْلُغَاتْ النَّاسْ وِالمْلاَيْكَة، وْآنَا مَا عِنْدِيشْ مْحَبَّة، نْوَلِّي كَإِنِّي حِسْ مْتَاعْ صَنْجْ وِلاَّ صُوتْ مْتَاعْ طَبْلَة. وْلُو كَانْ آنَا نِتْنَبَّأْ وْنَعْرِفْ الأَسْرَارْ الكُلْ وِالعُلُومْ الكُلْ، وْعِنْدِي إِيمَانْ يْنَقِّلْ الجْبَالْ مِنْ بْلاَيِصْهَا، وْمَا عِنْدِيشْ مْحَبَّة، مَا نِسْوَى حَتَّى شَيْء. حَتَّى إِذَا عْطِيتْ فْلُوسِي الكُلْ، وْحَتَّى إِذَا نَعْطِي بَدْنِي بَاشْ يِتْحْرَقْ، وْمَا عِنْدِيشْ مْحَبَّة، مَا نِسْتْفَادْ حَتَّى شَيْء. المْحَبَّة تُصْبُرْ وْتَعْمِلْ الخِيرْ، المْحَبَّة مَا تِحْسِدْشْ وْمَا تِتْفُوخِرْشْ وْمَا تِتْكَبِّرْشْ. المْحَبَّة مَا تِتْصَرِّفْشْ بْلاَشْ تُرْبْيَة، وْمَا تْلَوِّجْشْ عْلَى مَصْلْحِتْهَا، وْمَا تِتْغَشِشْ فِيسَعْ وْمَا تْظُنِّشْ الخَايِبْ. المْحَبَّة مَا تَفْرَحْشْ بِالظُّلْمْ، آمَا تَفْرَحْ بِالحَقْ. المْحَبَّة تْسَامِحْ عْلَى كُلْ شَيْء، وِتْصَدِّقْ كُلْ شَيْء، وْتِتْمَنَّى كُلْ شَيْء، وْتُصْبُرْ عْلَى كُلْ شَيْء. المْحَبَّة مَا تُوفَاشْ بِالكُلْ. آمَا النُّبُوءَاتْ تِتْنَحَّى وِاللُّغَاتْ تُوفَى. وِالعِلْمْ بَاشْ يِتْنَحَّى، رَاهِي مَعْرْفِتْنَا نَاقْصَة وْنُبُوءَاتْنَا نَاقْصَة. وَقْتِلِّي يْجِي الكَامِلْ يِتْنَحَّى النَّاقِصْ. وَقْتِلِّي كُنْتْ طْفُلْ، كُنْتْ نِتْكَلِّمْ كِالطْفُلْ وْنِفْهِمْ كِالطْفُلْ وِنْفَكِّرْ كِالطْفُلْ، وْوَقْتِلِّي كْبِرْتْ، نَحِّيتْ الحَاجَاتْ مْتَاعْ الطْفُلْ. وْإِحْنَا تَوَّا كَإِنَّا نْشُوفُوا فِي تَصْوِيرَة فِي مْرَايَة مَاهِيشْ وَاضْحَة، آمَا فِي النْهَارْ هَاذَاكَا بَاشْ نْشُوفُوا كُلْ شَيْء الوِجْهْ فِي الوِجْهْ وْوَاضِحْ. وْتَوَّا آنَا نَعْرِفْ شْوَيَّة مَعْرْفَة، آمَا فِي النْهَارْ هَاذَاكَا بَاشْ نَعْرِفْ كُلْ شَيْء كِيمَا اللهْ يَعْرِفْ عْلِيَّا كُلْ شَيْء. آمَا تَوَّا يُقْعْدُوا الثْلاَثَة هَاذُومَا: الإِيمَانْ وِالأَمَلْ وِالمْحَبَّة، وْأَعْظِمْ وَحْدَة فِيهُمْ هِيَ المْحَبَّة. خَلِّيوْ المْحَبَّة تْكُونْ أَكْثِرْ حَاجَة تَسْعَاوْلْهَا، وْأَسْعَاوْ زَادَا لِلمَوَاهِبْ الرُّوحِيَّة، وْبِالأَخَصْ المَوْهْبَة مْتَاعْ النُّبُوَّة. الِّي يِتْكَلِّمْ بْلُغَاتْ مُوشْ مَفْهُومَة رَاهُو يْكَلِّمْ فِي اللهْ مُوشْ فِي النَّاسْ، وْحَتَّى حَدْ مَا يِفْهْمُو آشْ يْقُولْ، عْلَى خَاطْرُو يِتْكَلِّمْ بِالرُّوحْ وِيْقُولْ فِي أَسْرَارْ غَامْضَة. آمَا الِّي يِتْنَبَّأْ، رَاهُو يْكَلِّمْ فِي النَّاسْ بِكْلاَمْ يْعَاوِنْ وِيْشَجَّعْ وِيْعَزِّي. الِّي يِتْكَلِّمْ بْلُغَاتْ يْعَاوِنْ رُوحُو، آمَا الِّي يِتْنَبَّأْ يِبْنِي الكَنِيسَة. آنَا نْحِبّْكُمْ الكُلْكُمْ تِتْكَلّْمُوا بْلُغَاتْ، آمَا بِالأَخَصْ نْحِبّْكُمْ تِتْنَبّْأُوا، الِّي يِتْنَبَّأْ أَعْظِمْ مِلِّي يِتْكَلّْمُوا بْلُغَاتْ، إِلاَّ إِذَا كَانْ تَرْجِمْ الشَّيْء الِّي يْقُولْ فِيهْ بَاشْ الكَنِيسَة تِتْبْنَى. إِذَا كَانْ جِيتْكُمْ، يَا إِخْوَة، وْكَلِّمْتْكُمْ بْلُغَاتْ مُوشْ مَفْهُومَة، كِيفَاشْ بَاشْ نَنْفِعْكُمْ إِذَا كَانْ كْلاَمِي مَا فِيهِشْ إِعْلاَنْ وِلاَّ مَعْرْفَة وِلاَّ نُبُوءَة وِلاَّ تَعْلِيمْ. كَانْ جَاتْ آلاَتْ المُوسِيقَى النَّايْ وِلاَّ القِيتَارَة صُوتْهُمْ كِيفْ كِيفْ، إِمَّالاَ كِيفَاشْ نْفَرّْقُوا بِينَاتْهُمْ. وْإِذَا كَانْ صُوتْ البُوقْ مُوشْ وَاضِحْ، شْكُونْ بَاشْ يْحَضِّرْ رُوحُو لِلحَرْبْ؟ وْإِنْتُومَا زَادَا، إِذَا مَا تَنْطْقُوشْ بِكْلاَمْ مَفْهُومْ، كِيفَاشْ بَاشْ يِفْهْمُوكُمْ؟ مُوشْ كْلاَمْكُمْ يِمْشِي فِي الهْوَاء؟ ثَمَّة بَرْشَة لُغَاتْ فِي العَالَمْ وِالكُلْهُمْ عِنْدْهُمْ مَعْنَى، إِذَا كَانْ مَا نِفْهِمْشْ مَعْنَى الكْلاَمْ، نْكُونْ غْرِيبْ عَلِّي نْكَلِّمْ فِيهْ، وِلِّي يْكَلِّمْ فِيَّ يْكُونْ غْرِيبْ عْلِيَّا. وْبِمَا إِنّْكُمْ مِتْحَمّْسِينْ لِلمَوَاهِبْ الرُّوحِيَّة، اطْلْبُوا مِنْ اللهْ إِنُّو يْزِيدْكُمْ مِنْهَا بَاشْ تِبْنِيوْ الكَنِيسَة. هَاذَاكَا عْلاَشْ الِّي يِتْكَلِّمْ بْلُغَاتْ مُوشْ مَفْهُومَة يُطْلُبْ مِنْ اللهْ بَاشْ يَعْطِيهْ مَوْهْبَة مْتَاعْ تَفْسِيرْهَا. إِذَا صَلِّيتْ بْلُغَاتْ مُوشْ مَفْهُومَة رَاهِي رُوحِي تْصَلِّي آمَا عَقْلِي مَا يِسْتْفَادْ حَتَّى شَيْء. إِمَّالاَ آشْ يِلْزِمْنِي نَعْمِلْ؟ لاَزِمْ نْصَلِّي بْرُوحِي وْعَقْلِي زَادَا. وِنْرَنِّمْ بْرُوحِي وِبْعَقْلِي زَادَا. إِذَا كُنْتْ تِحْمِدْ اللهْ بِالرُّوحْ بَرْكَة، كِيفَاشْ المُؤْمِنْ الجْدِيدْ يْقُولْ «آمِينْ» عْلَى الحَمْدْ مْتَاعِكْ، وْهُوَ مُوشْ فَاهِمْ آشْ قَاعِدْ تْقُولْ؟ إِنْتِ حْمِدْتْ رَبِّي بِالقْدَا، آمَا غِيرِكْ مَا تِنْفَعْ بشَيْء. نِحْمِدْ رَبِّي الِّي نِتْكَلِّمْ بْلُغَاتْ مُوشْ مَفْهُومَة أَكْثِرْ مِنْكُمْ الكُلْ، آمَا فِي الكَنِيسَة نْقُولْ خَمْسَة كِلْمَاتْ مَفْهُومِينْ نْعَلِّمْ بِيهُمْ النَّاسْ الأُخْرِينْ أَحْسِنْ مِنْ عَشْرَة آلاَفْ كِلْمَة بْلُغَاتْ مُوشْ مَفْهُومَة. يَا إِخْوَة مَا تْكُونُوشْ كِالوْلاَدْ الصْغَارْ فِي تَفْكِيرْكُمْ، آمَا كُونُوا كِالوْلاَدْ الصْغَارْ فِي فِعْلْ الشَّرْ وْكِالكْبَارْ فِي تَفْكِيرْكُمْ تِكْتِبْ فِي الشَّرِيعَة: قَالْ الرَّبْ: بَاشْ نْكَلِّمْ الشَّعْبْ هَاذَا بْلُغَاتْ غْرِيبَة وْبِشْفَايِفْ غْرِيبَة، وْحَتَّى هَكَّا مَا هُمْشْ بَاشْ يِسْمْعُونِي. إِمَّالاَ اللُّغَاتْ هِيَ عَلاَمَة مُوشْ لِلمُؤْمْنِينْ، آمَا لْغِيرْ المُؤْمْنِينْ. آمَا مَوْهِبْةْ النُّبُوءَة لِلمُؤْمْنِينْ، وْمُوشْ لْغِيرْ المُؤْمْنِينْ. إِذَا تْلَمِّتْ الكَنِيسَة الكُلْهَا وِتْكَلِّمْ كُلْ وَاحِدْ فِيهَا بْلُغَاتْ مُوشْ مَفْهُومَة، وْدَخْلُوا نَاسْ جْدُدْ فِي الإِيمَانْ وِلاَّ مُوشْ مُؤْمْنِينْ، زَعْمَة مَا يْقُولُوشْ عْلِيكُمْ مْهَبّْلَة؟ وْلُو كَانْ جَاوْ النَّاسْ الكُلْ يِتْنَبّْأُوا، وِدْخَلْ وَاحِدْ مُوشْ مُؤْمِنْ وِلاَّ جْدِيدْ فِي الإِيمَانْ، رَاهُو النَّاسْ الكُلْ يْوَبّْخُوهْ وْيُحْكْمُوا عْلِيهْ، وْهَكَّا تِتْكْشِفْ النْوَايَا مْتَاعْ قَلْبُو، وْيُسْجُدْ للهْ وْيِعْبْدُو وْيَعْتَرِفْ إِنُّو اللهْ مُوجُودْ فِي وُسْطْكُمْ. إِمَّالاَ شْنُوَّة نَعْمْلُوا يَا إِخْوَة؟ وَقْتِلِّي تِجْتَمْعُوا وْكُلْ وَاحِدْ فِيكُمْ يِبْدَى عَنْدُو تَرْنِيمَةْ وِلاَّ تَعْلِيمْ وِلاَّ إِعْلاَنْ وِلاَّ كْلاَمْ بْلُغَاتْ مُوشْ مَفْهُومَة وِلاَّ تَرْجْمِتْهَا، خَلِّي كُلْ شَيْء يْكُونْ لِلبَنْيَانْ. كِتِتْكَلّْمُوا بْلُغَاتْ مُوشْ مَفْهُومَة، خَلِّي يِتْكَلّْمُوا ثْنِينْ وِلاَّ ثْلاَثَة أَكْثِرْ شَيْء، بِالوَاحِدْ بِالوَاحِدْ، وْوَاحِدْ مِنْكُمْ يْتَرْجَمْ. وْإِذَا مَا كَانِشْ ثَمَّة مُتَرْجِمْ، الِّي قَاعِدْ يِتْكَلِّمْ بِالأَلْسُنْ فِي الكَنِيسَة يُسْكُتْ وْيِتْكَلِّمْ بِينُو بِينْ اللهْ. آمَا الأَنْبِيَاءْ، خَلِّي يِتْكَلّْمُوا مِنْهُمْ ثْنِينْ وِلاَّ ثْلاَثَة، وِالبْقِيَّة يُحْكْمُوا. إِذَا كَانْ وَاحِدْ آخَرْ جَاهْ إِعْلاَنْ مِنْ عِنْدْ اللهْ، لاَزِمْ الِّي قَاعِدْ يِتْكَلِّمْ يُسْكُتْ، عْلَى خَاطِرْكُمْ تْنَجّْمُوا تِتْنَبّْأُوا الكُلْكُمْ، بِالوَاحِدْ بِالوَاحِدْ، بَاشْ النَّاسْ الكُلْ يِتْعَلّْمُوا وْيِتْشَجّْعُوا. الأَنْبِيَاءْ يِتْحَكّْمُوا فِي المَوَاهِبْ مْتَاعْهُمْ، رَاهُو اللهْ مُوشْ إِلاَهْ فَوْضَى، آمَا إِلاَهْ سَلاَمْ. وْكِيفْ مَا هُو مُوجُودْ فِي كَنَايِسْ المُؤْمْنِينْ الكُلْهُمْ، النْسَاء لاَزِمْهُمْ يُسْكْتُوا فِي الكَنَايِسْ، وْمُوشْ مَسْمُوحْ لِيهُمْ بَاشْ يِتْكَلّْمُوا. آمَا خَلِّيهُمْ يْطِيعُوا كِيفْ مَا تْقُولْ الشَّرِيعَة. وْإِذَا كَانْ يْحِبُّوا يِتْعَلّْمُوا حَاجَة، يِسْأْلُوا رْجَالْهُمْ فِي الدَّارْ، عْلَى خَاطِرْ عِيبْ عْلَى المْرَا كِتِتْكَلِّمْ فِي الكَنِيسَة. يَاخِي مِنْ عِنْدْكُمْ جَاتْ كِلْمِةْ اللهْ؟ وِلاَّ وُصْلُتْكُمْ إِنْتُومَا بَرْكْ؟ إِذَا وَاحِدْ مْشَى فِي بَالُو الِّي هُوَ نَبِي وِلاَّ عَنْدُو مَوْهْبَة رُوحِيَّة أُخْرَى، يِلْزْمُو يَعْرِفْ الِّي الشَّيْء الِّي نِكْتِبْ فِيهْ لِيكُمْ هُوَ وْصِيَّة مِنْ عِنْدْ الرَّبْ، الِّي مَا يِسْتَعْرِفْشْ بِالشَّيْء هَاذَا، مَا تِسْتَعْرْفُوشْ بِيهْ. إِمَّالاَ يَا إِخْوَة، اسْعَاوْ لْمَوْهِبْة النُّبُوءَة، وْمَا تَمْنْعُوشْ حَتَّى وَاحِدْ يِتْكَلِّمْ بْلُغَاتْ مُوشْ مَفْهُومَة. وْخَلِّيوْ كُلْ شَيْء يْتِمْ بْتُرْبْيَة وْنِظَامْ. نْذَكِّرْكُمْ، يَا إِخْوَة، بِالبْشَارَة الِّي بَشِّرْتْكُمْ بِيهَا، وِقْبِلْتُوهَا وْمَازِلْتُوا ثَابْتِينْ فِيهَا، وْتُخْلْصُوا بِيهَا إِذَا حَافِظْتُوا عْلِيهَا كِيمَا بَشِّرْتْكُمْ بِيهَا، مَاكَانِشْ إِيمَانْكُمْ بَاطِلْ. قْبَلْ كُلْ شَيْء عْطِيتْكُمْ الشَّيْء الِّي خْذِيتُو، الِّي المَسِيحْ مَاتْ عْلَى خَاطِرْ ذْنُوبْنَا كِيمَا جَا فِي الكْتُبْ المُقَدّْسَة، وِلِّي هُوَ تِدْفِنْ وْقَامْ فِي النْهَارْ الثَّالِثْ كِيفْ مَا جَا فِي الكْتُبْ المُقَدّْسَة، وِلِّي هُوَ ظْهُرْ لْبُطْرُسْ وْلِلرُّسُلْ الأَثْنَاشْ، وْمِنْ بَعْدْ ظْهُرْ لأَكْثِرْ مِنْ خَمْسَة مْيَاةْ وَاحِدْ مِالإِخْوَة مْعَ بْعَضْهُمْ وْمُكْثُرْهُمْ مَازَالُو حَيِّينْ وْثَمَّة شْكُونْ مِنْهُمْ مَاتُوا، وِمْبَاعِدْ ظْهُرْ لْيَعْقُوبْ، وِمْبَاعِدْ لِلرُّسُلْ الكُلْ، وْفِي الإِخِّرْ ظْهُرْ لِيَّا آنَا الِّي كَإِنِّي مُولُودْ قْبَلْ وَقْتِي. آنَا أَقَلْ وَاحِدْ فِي الرُّسُلْ، وْمَا نِسْتَاهِلْشْ بَاشْ نِتْسَمَّى رَسُولْ عْلَى خَاطِرْنِي اضْطَهِدْتْ كَنِيسِةْ اللهْ. وِبْنِعْمِةْ اللهْ وْصُلْتْ لِلشَّيْء الِّي آنَا فِيهْ تَوَّا، وْنِعْمِةْ اللهْ عْلِيَّا مَا كَانِتْشْ مِنْ غِيرْ فَايْدَة. آمَا رَانِي خْدِمْتْ أَكْثِرْ مِالرُّسُلْ الأُخْرِينْ الكُلْ، مَا نِيشْ آنَا الِّي خْدِمْتْ آمَا نِعْمِةْ اللهْ الِّي مْعَايَا. سِوَى كُنْتْ آنَا وِلاَّ هُومَا، هَاذَا الِّي نْبَشّْرُوا بِيهْ وْهَاذَا الِّي امِّنْتُوا بِيهْ. وْمَادَامْ نْبَشّْرُوا بِالمَسِيحْ الِّي قَامْ مِنْ بِينْ المُوتَى، كِيفَاشْ ثَمَّة نَاسْ مِنْكُمْ يْقُولُوا الِّي المُوتَى مَا يْقُومُوشْ؟ إِذَا كَانْ المُوتَى مَا يْقُومُوشْ، إِمَّالاَ المَسِيحْ زَادَا مَا قَامِشْ مِالمُوتْ. وْإِذَا كَانْ المَسِيحْ مَا قَامِشْ، رَاهُو تَبْشِيرْنَا مِنْ غِيرْ فَايْدَة وْإِيمَانْكُمْ زَادَا، وْإِذَا كَانْ المُوتَى مَا يْقُومُوشْ، إِمَّالاَ أَحْنَا شْهُودْ بِالكِذْبْ عْلَى اللهْ، عْلَى خَاطِرْنَا شْهِدْنَا الِّي هُوَ قَيِّمْ المَسِيحْ وْهُوَ مَا قَيّْمُوشْ. إِذَا كَانْ المُوتَى مَا يْقُومُوشْ، المَسِيحْ زَادَا مَا قَامِشْ. وْإِذَا كَانْ المَسِيحْ مَا قَامِشْ، إِمَّالاَ إِيمَانْكُمْ مَا عِنْدُوشْ فَايْدَة وْإِنْتُومَا مَازِلْتُوا فِي الذْنُوبْ مْتَاعْكُمْ. إِمَّالاَ الِّي مَاتُوا وْهُومَا مُؤْمْنِينْ بِالمَسِيحْ زَادَا تْهِلْكُوا. إِذَا كَانْ عِنْدْنَا أَمَلْ فِي المَسِيحْ فِي الدِّنْيَا هَاذِي آكَاهُو، إِمَّالاَ رَانَا أَتْعِسْ مِنْ النَّاسْ الكُلْ. آمَا تَوَّا المَسِيحْ قَامْ مِنْ بِينْ المُوتَى بَاشْ يْكُونْ الثَّمْرَة الأُولَى مِلِّي قَامُوا مِنْ بِينْ المُوتَى. وْمَا دَامْهَا المُوتْ جَاتْ عْلَى طْرِيقْ بَشَرْ وَاحِدْ، رَاهِي القْيَامَة مِنْ بِينْ المُوتَى بَاشْ تْجِي عْلَى طْرِيقْ بَشَرْ وَاحِدْ. كِيفْ مَا النَّاسْ الكُلْ مَاتُوا بِسْبَبْ آدَمْ، هُومَا زَادَا بَاشْ يَحْيَاوْ بِسْبَبْ المَسِيحْ، آمَا كُلْ وَاحِدْ عَنْدُو رُتْبْتُو. المَسِيحْ هُوَ الثَّمْرَة الأُولَى عْلَى خَاطْرُو هُوَ الِّي قَامْ لُوِّلْ مِالمُوتْ وِمْبَاعِدْ يْقُومُوا المُؤْمْنِينْ بِيهْ وَقْتِلِّي يَرْجَعْ. وِمْبَعْدْ فِي الإِخِّرْ، وَقْتِلِّي المَسِيحْ يْسَلِّمْ المُلْكْ للهْ الآبْ بَعْدْ مَا يِقْضِي عْلَى كُلْ رِئَاسَة وْسُلْطَة وْقُوَّة. ويِلْزْمُو يِمْلِكْ حَتَّى لِينْ يْحُطْ الأَعْدَاءْ مْتَاعُو تَحْتْ سَاقِيهْ. وْآخِرْ عْدُو يِقْضِي عْلِيهْ هُوَ المُوتْ. وِالكْتَابْ المُقَدَّسْ يْقُولْ: «حَطْ كُلْ شَيْء تَحْتْ سَاقِيهْ.» وَقْتِلِّي يْقُولْ حَطْ كُلْ شَيْء، وَاضِحْ إِنُّو مَا يُقْصُدْشْ اللهْ الآبْ زَادَا تَحْتْ سَاقِيهْ عْلَى خَاطِرْ الله الآبْ هُوَ الِّي عْطَى السُّلْطَة هَاذِي لِلمَسِيحْ. وَقْتِلِّي كُلْ شَيْء يْجِي تَحْتْ سُلْطِةْ الإِبْنْ، الإِبْنْ بِيدُو يْجِي تَحْتْ سُلْطِةْ اللهْ الِّي حَطْ كُلْ شَيْء تَحْتْ سُلْطْتُو، بَاشْ يْكُونْ اللهْ هُوَ الكُلْ فِي الكُلْ. وْإِذَا كَانْ المُوتَى مَا يْقُومُوشْ، شْنُوَّة يِسْتْفَادُوا الِّي يِتْعَمّْدُوا فِي بْلاَصِةْ المُوتَى؟ عْلاَشْ يِتْعَمّْدُوا عْلَى خَاطِرْهُمْ؟ وِعْلاَشْ نْعَرّْضُوا فِي رْوَاحْنَا لِلخْطَرْ فِي كُلْ لَحْظَة؟ آنَا نْشُوفْ فِي المُوتْ كُلْ يُومْ. وْآنَا نْقُولْ الشَّيْء هَاذَا، يَا إِخْوْتِي، وْهُوَ صْحِيحْ كِفُخْرْتِي بِيكُمْ فِي المَسِيحْ يَسُوعْ رَبّْنَا. وْفِي أَفَسُسْ تْعَارِكْتْ مْعَ نَاسْ كِيفْ الوُحُوشْ، وِشْنُوَّة اسْتْفِدْتْ؟ إِذَا كَانْ المُوتَى مَا يْقُومُوشْ، إِمَّالاَ خَلِّينَا نَاكْلُوا وْنُشْرْبُوا، رَانَا غُدْوَة بَاشْ نْمُوتُوا. مَا تُغْلْطُوشْ، رَاهِي الخُلْطَة الخَايْبَة تْفَسِّدْ الأَخْلاَقْ البَاهْيَة. أَرْجْعُوا لِعْقُولْكُمْ وْمَا تَعْمْلُوشْ الذْنُوبْ، رَاهُو ثَمَّة شْكُونْ فِيكُمْ جَاهْلِينْ بِالله. نْقُلْكُمْ الشَّيْء هَاذَا بَاشْ تِحْشْمُوا عْلَى رْوَاحْكُمْ. وِيْقُولْ القَايِلْ: «زَعْمَة المُوتَى كِيفَاشْ يْقُومُوا، وْكِيفَاشْ تْكُونْ أَجْسَادْهُمْ وَقْتِلِّي يَرْجْعُوا؟» يَا جَاهِلْ! رَاهُو الِّي تَزْرْعُو مَا يَحْيَى كَانْ بَعْدْ مَا يْمُوتْ. وِلِّي تَزْرْعُو رَاهُو مُوشْ النَّبْتَة الِّي بَاشْ تِنْبِتْ، آمَا رَاهُو كَعْبَة مْتَاعْ قَمْحْ وِلاَّ أَيْ زِرِّيعِةْ أُخْرَى تَزْرِعْهَا. وِالله يَعْطِيهَا الْجِسْمْ الِّي يْحِبْ عْلِيهْ، وْكُلْ زِرِّيعَة عِنْدْهَا الْجِسْمْ مْتَاعْهَا. وِالأَجْسَامْ الكُلْهَا مَا هِيشْ كِيفْ كِيفْ، الإِنْسَانْ عَنْدُو جِسْمْ وِالحَيَوانْ عَنْدُو جِسْمْ آخَرْ، الطّْيُورْ عِنْدْهَا جِسْمْ وِالحُوتْ عَنْدُو جِسْمْ آخَرْ. ثَمَّة أَجْسَامْ سَمَاوِيَّة وْأَجْسَامْ أَرْضِيَّة. الَأَجْسَامْ السَّمَاوِيَّة عِنْدْهَا مَجْدْ، وِالأَجْسَامْ الأَرْضْيَّة عِنْدْهَا مَجْدْ آخَرْ. الشَّمْسْ عِنْدْهَا مَجْدْ وِالقَمْرَة عِنْدْهَا مَجْدْ آخَرْ، وِالنْجُومْ عِنْدْهَا مَجْدْهَا، وْكُلْ نِجْمَة عِنْدْهَا مَجْدْ مُوشْ كِالنْجُومْ الأُخْرِينْ. وْهَاذِي الحَالَة الِّي يْقُومُوا فِيهَا المُوتَى: يِتْدْفِنْ الجِسْمْ مِيتْ وِيْقُومْ خَالِدْ. يِتْدْفِنْ بْلاَشْ كَرَامَة وِيْقُومْ بْمَجْدْ. يِتْدْفِنْ ضْعِيفْ وِيْقُومْ قْوِي. يِتْدْفِنْ جِسْمْ مْتَاعْ بَشَرْ وِيْقُومْ جِسْمْ رُوحَانِي. وْإِذَا كَانْ ثَمَّة جِسْمْ مْتَاعْ بَشَرْ، ثَمَّة زَادَا جِسْمْ رُوحَانِي. كِيفْ مَا هُو مَكْتُوبْ فِي الكْتَابْ المُقَدَّسْ: «الإِنْسَانْ الأُوِّلْ الِّي هُوَ آدَمْ كَانْ نَفْسْ حَيَّة»، وْآدِمْ الإِخْرَانِي وَلَّى رُوحْ يِحْيِي. آمَا مُوشْ الرُّوحَانِي هُوَ الِّي كَانْ فِي الأُوِّلْ، البَشَرْ هُوَ الِّي كَانْ فِي الأُوِّلْ، وِالرُّوحَانِي جَا بَعْدُو. الإِنْسَانْ الأُوِّلْ مِالتْرَابْ مْتَاعْ الأَرْضْ، وِالإِنْسَانْ الثَّانِي مِالسْمَاءْ. وْأَهْلْ الأَرْضْ هُومَا كِيفْ الِّي مِالأَرْضْ وْأَهْلْ السْمَاءْ هُومَا كِيفْ الِّي مِالسْمَاءْ. وْكِوَلِّينَا عْلَى صُورِةْ الِّي مِالأَرْضْ، بَاشْ نْوَلِّيوْ زَادَا عْلَى صُورِةْ الِّي مِالسْمَاءْ. نْقُلْكُمْ، يَا إِخْوَة، اللْحَمْ وِالدَّمْ مَا يْنَجّْمُوشْ يُورْثُوا مَمْلِكْةْ اللهْ، وِلِّي هُوَ فَانِي مَا يْنَجِّمْشْ يُورِثْ الِّي عُمْرُو مَا يِفْنَى. بَاشْ نْقُلْكُمْ سِرْ: أَحْنَا مَا نْمُوتُوشْ الكُلْنَا، آمَا الكُلْنَا نِتْبَدّْلُوا، فِي لَحْظَة وْفِي غَمْضِةْ عِينْ، مْعَ صُوتْ البُوقْ الإِخْرَانِي، عْلَى خَاطِرْ صُوتْ البُوقْ بَاشْ يَعْلَى، وِيْقُومُوا المُوتَى وْمَا عَادِشْ يَفْنَاوْ وْإِحْنَا نِتْبَدّْلُوا. لاَزِمْ بْدُونَاتْنَا هَاذِي الِّي تْمُوتْ تْوَلِّي مَا تْمُوتِشْ، وِبْدُونَاتْنَا هَاذِي الفَانْيَة تْوَلِّي مَا تَفْنَاشْ. وْوَقْتِلِّي الِّي يْمُوتْ يْوَلِّي مَا يْمُوتْشْ، وِالفَانِي مَا يَفْنَاشْ، اتِّمْ الكِلْمَة المَكْتُوبَة فِي الكْتَابْ المُقَدَّسْ: «وِالإِنْتِصَارْ بْلَعْ المُوتْ.» يَا مُوتْ وِينُو انْتِصَارِكْ؟ يَا مُوتْ وِينِي شُوكْتِكْ؟ وْشُوكِةْ المُوتْ هِيَ الخَطِيئَة وْقُوِّةْ الخَطِيئَة هِيَ شَرِيعِةْ مُوسَى. آمَا نُشْكْرُوا اللهْ الِّي نْصَرْنَا بْرَبّْنَا يَسُوعْ المَسِيحْ. إِمَّالاَ يَا إِخْوْتِي الِّي نْحِبّْهُمْ، كُونُوا قْوِيِّينْ وْثَابْتِينْ، اخْدْمُوا الرَّبْ بَرْشَة وْفِي كُلْ وَقْتْ، وْأَعْرْفُوا الِّي تْعَبْكُمْ مُوشْ بَاشْ يْضِيعْ. وْآمَا فِي مَا يْخُصْ لَمَّانْ التَّبَرُّعَاتْ لِلإِخْوَة المُؤْمْنِينْ، أَعْمْلُوا إِنْتُومَا زَادَا الشَّيْء الِّي وَصِّيتْ بِيهْ الكَنَايِسْ فِي غَلاَطْيَة. وْهُوَ إِنُّو كُلْ وَاحِدْ فِيكُمْ، أَوِّلْ نْهَارْ فِي الجِّمْعَة، يْخَبِّي الِّي يْنَجِّمْ يْفَضّْلُو مِالفْلُوسْ، بَاشْ مَا يْكُونِشْ لَمَّانْ الفْلُوسْ نْهَارِتْ الِّي نْجِي. وْوَقْتِلِّي نْجِي، نَبْعِثْ النَّاسْ الِّي تِخْتَارُوهُمْ لْأُورْشَلِيمْ بَاشْ يْهِزُّوا التَّبَرُّعَاتْ مْتَاعْكُمْ وِمْعَاهَا جْوَابَاتْ مِنْ عِنْدِي. وْكَانْ لْزِمْ بَاشْ نْسَافِرْ تَوْ يْسَافْرُوا مْعَايَا. تَوْ نْجِيكُمْ بَعْدْ مَا نِتْعَدَّى عْلَى مَقْدُونِيَّة، عْلَى خَاطِرْنِي بَاشْ نِتْعَدَّى عْلِيهَا. وْمُمْكِنْ نْعَدِّي بِحْذَاكُمْ الشْتَاء الكُلُّو بَاشْ تَعْطِيوْنِي الِّي نِحْتَاجُو بَاشْ انَّجِّمْ نْكَمِّلْ السْفَرْ مْتَاعِي. آنَا مَا نْحِبِّشْ نْشُوفْكُمْ وْآنَا مِتْعَدِّي، آمَا نْحِبْ نُقْعُدْ بِحْذَاكُمْ مُدَّة طْوِيلَة كَانْ سَهِّلْ رَبِّي. بَاشْ نُقْعُدْ هْنَا فِي أَفَسُسْ حَتَّى لِينْ يْجِي عِيدْ يُومْ الخَمْسِينْ، رَاهُو ثَمَّة بَابْ كْبِيرْ تْحَلْلِي فِي الخِدْمَة، رَغْمِلِّي ثَمَّة بَرْشَة نَاسْ يْعَارْضُوا فِيَّ. وْإِذَا كَانْ جَاكُمْ تِيمُوثَاوُسْ، خَلِّيوْهْ يْكُونْ مُطْمَانْ، عْلَى خَاطْرُو يِخْدِمْ فِي الرَّبْ كِيفِي. وْحَتَّى وَاحِدْ مَا يَحْقْرُو، آمَا سَهّْلُولُو بَاشْ يْجِينِي لاَبَاسْ، عْلَى خَاطِرْنِي آنَا وِالإِخْوَة نِسْتَنَّاوْ فِيهْ. آمَا خُونَا أَبُلُّوسْ، رَانِي طْلَبْتْ مِنُّو بَرْشَة مَرَّاتْ بَاشْ يْجِيكُمْ مْعَ الإِخْوَة، آمَا هُوَ مَا حَبِّشْ وْشَدْ صْحِيحْ بَاشْ يْجِيكُمْ فِي الوَقْتْ الحَاضِرْ، وْتَوْ يْجِيكُمْ وَقْتِلِّي تْوَاتِي الفُرْصَة. رُدُّوا بَالْكُمْ وِاثْبْتُوا فِي الإِيمَانْ، كُونُوا رْجَالْ، كُونُوا قْوِيِّينْ، أَعْمْلُوا كُلْ شَيْء بِمْحَبَّة. نْحِبْ نْوَصِّيكُمْ يَا إِخْوْتِي ؛ إِنْتُومَا تَعْرْفُوا الِّي عَايِلْةْ اسْتِفَانَاسْ هُومَا الأُولاَنِينْ الِّي امّْنُو بِالمَسِيحْ فِي أَخَائِيَة، وِلِّي هُومَا عْطَاوْ وَقْتْهُمْ الكُلْ بَاشْ يِخْدْمُوا المُؤْمْنِينْ. هَاذَاكَا عْلاَشْ نُطْلُبْ مِنْكُمْ إِنّْكُمْ تِسْمْعُوا كْلاَمْهُمْ هُومَا وْكُلْ مِنْ يِخْدِمْ وْيِتْعِبْ مْعَاهُمْ. وْآنَا فْرَحْتْ بْجَيَّانْ اسْتِفَانَاسْ وْفُرْتُونَاتُوسْ وْأَخَائِيكُوسْ، عْلَى خَاطِرْهُمْ عَوّْضُوكُمْ وَقْتِلِّي إِنْتُومَا غَايْبِينْ، وْرَتّْحُوا قَلْبِي كِيفْ مَا رَتّْحُوا قْلُوبْكُمْ. أَعْرْفُوا كِيفَاشْ تِكْرْمُوا النَّاسْ الِّي كِيفْهُمْ. تْسَلِّمْ عْلِيكُمْ الكَنَايِسْ الِّي فِي أَسِيَّة، وِيْسَلّْمُوا عْلِيكُمْ بَرْشَة فِي الرَّبْ أَكِيلاَ وِبْرِسْكِلَّة هُومَا وِالكَنِيسَة الِّي تِجْتَمَعْ فِي دَارْهُمْ. يْسَلّْمُوا عْلِيكُمْ الإِخْوَة الكُلْهُمْ. سَلّْمُوا عْلَى بْعَضْكُمْ بْبُوسَة مُقَدّْسَة. آنَا بُولُسْ نِكْتْبِلْكُمْ السْلاَمْ هَاذَا بْخَطْ إِيدِي الِّي مَا يْحِبِّشْ الرَّبْ رَاهُو مَلْعُونْ! «يَا رَبّْنَا إِيجَا.» نِعْمِةْ الرَّبْ يَسُوعْ مْعَاكُمْ. مْحَبّْتِي لِيكُمْ الكُلْ فِي المَسِيحْ يَسُوعْ. مِنْ بُولُسْ رَسُولْ المَسِيحْ يَسُوعْ بْإِرَادِةْ اللهْ، وْمِنْ الأَخْ تِيمُوثَاوُسْ، لْكَنِيسِةْ اللهْ فِي كُورِنْثُوسْ، وِالمُؤْمْنِينْ الكُلْ الِّي فِي أَخَائِيَة. السَّلاَمْ وِالنِّعْمَة لِيكُمْ مِنْ عِنْدْ اللهْ بُونَا وْمِنْ عِنْدْ الرَّبْ يَسُوعْ المَسِيحْ. مُبَارَكْ اللهْ بُو رَبّْنَا يَسُوعْ المَسِيحْ، البُو الرَّحِيمْ وِالإِلاَهْ مْتَاعْ كُلْ تَعْزْيَة، هُوَ الِّي يْعَزِّينَا فِي وْقَاتْنَا الصْعِيبَة الكُلْهَا بَاشْ انَّجّْمُوا نْعَزِّيوْ غِيرْنَا فِي وْقَاتْهُمْ الصْعِيبَة الكُلْهَا بِالتَّعْزْيَة الِّي نَاخْذُوهَا مِنْ عِنْدْ اللهْ. بْقَدْرْ مَا نِتْعَذّْبُوا أَكْثِرْ عْلَى خَاطِرْ المَسِيحْ، بْقَدْرْ مَا نِتْعَزَّاوْ أَكْثِرْ بِالمَسِيحْ زَادَا. إِذَا كَانْ أَحْنَا فِي وَقْتْ صْعِيبْ رَاهُو بَاشْ إِنْتُومَا تِتْعَزَّاوْ وْتُخْلْصُوا، وْإِذَا كَانْ أَحْنَا تْعَزِّينَا رَاهُو بَاشْ إِنْتُومَا تِتْعَزَّاوْ بَاشْ تْنَجّْمُوا تِتْحَمّْلُوا العْذَابْ الِّي أَحْنَا قَاعْدِينْ نِتْحَمّْلُوا فِيهْ تَوَّا. وْعَنْدْنَا رَجَاءْ فِيكُمْ عْلَى خَاطِرْنَا نَعْرْفُوا الِّي إِنْتُومَا شَارِكْتُونَا فِي العْذَابْ وْزَادَا بَاشْ تِتْعَزَّاوْ مْعَانَا. يَا إِخْوَة، نْحِبُّوكُمْ تَعْرْفُوا الِّي الأَوْقَاتْ الصْعِيبَة الِّي تْعَدَّاتْ عْلِينَا فِي أَسِيَّة، كَانِتْ قْوِيَّة بَرْشَة وْأَكْثِرْ مِنْ طَاقِتْنَا حَتَّى لِينْ يْإِسْنَا مِالحَيَاةْ، آمَا حَسِّينَا الِّي أَحْنَا مَحْكُومْ عْلِينَا بِالمُوتْ، بَاشْ مَا نْعَمّْلُوشْ عْلَى رْوَاحْنَا، آمَا نْعَمّْلُوا عْلَى اللهْ الِّي يْقَيِّمْ المُوتَى. هُوَ الِّي مَنَّعْنَا مِالمُوتْ هَاذَا وْبِشْ يْمَنَّعْنَا مِنُّو فِي المُسْتَقْبِلْ. إِي نْعَمْ، عِنْدْنَا رجَاءْ فِيهْ الِّي هُوَ بَاشْ يْمَنَّعْنَا مَرَّة أُخْرَى. وْإِنْتُومَا بَاشْ تْعَاوْنُونَا بْصَلَوَاتْكُمْ، وْإِذَا اللهْ بَارِكْنَا عْلَى خَاطِرْ صَلَوَاتْ بَرْشَة نَاسْ، رَاهُو بَرْشَة نَاسْ بَاشْ يِحْمْدُوا رَبِّي عْلَى خَاطِرْنَا. وِالشَّيْء الِّي نِتْفُوخْرُوا بِيهْ هُوَ شْهَادِةْ ضَمِيرْنَا. يِشْهْدِلْنَا الِّي سِيرِتْنَا فِي العَالَمْ هَاذَا، وْبِالأَخَصْ بِينَاتْكُمْ، مَعْرُوفَة بِالصِّدْقْ وِالصَّرَاحَة مُوشْ بْحِكْمِةْ البَشَرْ، آمَا بْنِعْمِةْ اللهْ. وْإِحْنَا مَا نِكْتْبُولْكُمْ كَانْ الشَّيْء الِّي تَقْرَاوْهْ وِلِّي تِفْهْمُوهْ، وْنِتْمَنَّى الِّي إِنْتُومَا تْكَمّْلُوا تِفْهْمُوا الشَّيْء الِّي إِنْتُومَا مَا كُمْشْ فَاهْمِينُو الكُلْ، الِّي أَحْنَا بَاشْ نِتْفُوخْرُوا بِيكُمْ وْإِنْتُومَا بَاشْ تِتْفُوخْرُوا بِينَا فِي يُومْ رَبّْنَا يَسُوعْ المَسِيحْ. وْكُنْتْ وَاثِقْ مِالشَّيْء هَاذَا هَاذَاكَا عْلاَشْ قَرِرْتْ بَاشْ نْجِيكُمْ بَاشْ تِتْبَارْكُوا مَرّْتِينْ، وْنِتْعَدَّى عْلِيكُمْ وْآنَا فِي طْرِيقِي لْمَقْدُونِيَّة، وِمْبَاعِدْ نَرْجْعِلْكُمْ مِنْ مَقْدُونِيَّة بَاشْ تْعَاوْنُونِي عْلَى السْفَرْ لِليَهُودِيَّة. يَاخِي آنَا خْذِيتْ القَرَارْ هَاذَا مِنْ غِيرْ مَا نْخَمِّمْ وِلاَّ قَاعِدْ نِتْصَرِّفْ كِالنَّاسْ العَادِيِّينْ، وِنْقُولْ إِيهْ وْلاَ فِي نَفْسْ الوَقْتْ؟ وِالله صَادِقْ وْيِشْهِدْ الِّي كْلاَمْنَا لِيكُمْ مَا كَانِشْ إِيهْ وْلاَ عْلَى خَاطِرْ يَسُوعْ المَسِيحْ إِبْنْ اللهْ الِّي بَشِّرْنَاكُمْ بِيهْ، آنَا وْسِلْوَانُسْ وْتِيمُوثَاوُسْ، مَا كَانِشْ إِيهْ وْلاَ، آمَا دِيمَا إِيهْ. هُوَ «الإِيهْ» لْوُعُودْ اللهْ الكُلْهَا. هَاذَاكَا عْلاَشْ نْقُولُوا آمِينْ بِالمَسِيحْ عْلَى خَاطِرْ مَجْدْ اللهْ. آمَا اللهْ هُوَ الِّي ثَبِّتْنَا مْعَاكُمْ فِي المَسِيحْ، وْهُوَ الِّي مْسَحْنَا وْهُوَ زَادَا طْبَعْنَا بِالخَاتَمْ مْتَاعُو وِعْطَانَا الرُّوحْ مْتَاعُو كِيفْ الْعُربُونْ فِي قْلُوبْنَا. وْيِشْهِدْ عْلِيَّ رَبِّي الِّي بَطِّلْتْ الجَّيَّانْ لْكُورِنْثُوسْ بَاشْ مَا نْعَذِّبْكُمْشْ، وْإِحْنَا مَا نْحِبُّوشْ نْسَيْطْرُوا عْلَى إِيمَانْكُمْ، آمَا نِخْدْمُوا مْعَاكُمْ بَاشْ نْفرّْحُوكُمْ، عْلَى خَاطِرْكُمْ قْوِيِّينْ فِي الإِيمَانْ. قَرِرْتْ انِّي مَا نْجِيكُمْشْ بَاشْ مَا نْكُونِشْ سْبَبْ فِي إِنّْكُمْ تِحْزْنُوا مَرَّة أُخْرَى. إِذَا كَانْ نْخَلِّيكُمْ تِحْزْنُوا شْكُونْ الِّي بَاشْ يْفَرَّحْنِي غِيرْ الِّي حَزِّنْتْهُمْ؟ وْآنَا كْتِبْتِلْكُمْ الجْوَابْ هَاذَاكَا عْلَى خَاطِرْنِي مَا نْحِبِّشْ نِحْزِنْ بِسْبَبْ النَّاسْ الِّي المَفْرُوضْ هُومَا يْفَرّْحُونِي وَقْتِلِّي نْجِيكُمْ، وْآنَا نَاثِقْ فِيكُمْ الكُلْكُمْ، نَاثِقْ الِّي الشَّيْء الِّي يْفَرَّحْنِي يْفَرَّحْكُمْ إِنْتُومَا الكُلْ. كْتِبْتِلْكُمْ وْقَلْبِي مْعَبِّي بِالحُزْنْ وِالضِّيقْ وْعِينَيَّ تِجْرِي بالدْمُوعْ، مُوشْ بَاشْ تِحْزْنُوا آمَا بَاشْ تَعْرْفُوا قَدَّاشْ آنَا نْحِبّْكُمْ. وِلِّي كَانْ سْبَبْ فِي الحُزْنْ رَاهُو مَا خَلاَّنِيشْ نِحْزِنْ آنَا وَحْدِي، آمَا بَاشْ مَا نْبَالِغْشْ، رَاهُو خَلاَّكُمْ الكُلْكُمْ تِحْزْنُوا شْوَيَّة. وِالرَّاجِلْ هَاذَاكَا يِكْفِيهْ العِقَابْ الِّي عَاقْبُوهْ بَرْشَة نَاسْ مِنْكُمْ. وْتَوَّا خِيرِلْكُمْ كَانْ تْسَامْحُوهْ وِتْشَجّْعُوهْ، مَا كَانِشْ رَاهُو بَاشْ يْوَلِّي حْزِينْ بَرْشَة. هَاذَاكَا عْلاَشْ نْوَصِّيكُمْ بَاشْ تْخَلِّيوْهْ يَعْرِفْ الِّي إِنْتُومَا تْحِبُّوهْ. رَانِي كْتِبْتِلْكُمْ بَاشْ نْجَرِّبْكُمْ وِنْشُوفْكُمْ اطِّيعُونِي فِي كُلْ شَيْء وِلاَّ لاَ. الِّي تْسَامْحُوهْ آنَا زَادَا نْسَامْحُو، وْإِذَا كَانْ ثَمَّة حَاجَة سَامَحْتْ عْلِيهَا رَاهُو عْلَى خَاطِرْكُمْ فِي حْضُورْ المَسِيحْ، بَاشْ مَا نْخَلِّيوْشْ الشِّيطَانْ يِغْلِبْنَا، وْإِحْنَا نَعْرْفُوا النْوَايَا مْتَاعُو. جِيتْ لْتَرُوَاسْ بَاشْ نْبَشِّرْ بْإِنْجِيلْ المَسِيحْ، وِتْحَلْلِي بَابْ لِلخِدْمَة فِي الرَّبْ. آمَا قْلَقْتْ بَرْشَة عْلَى خَاطِرْنِي مَا لْقِيتِشْ خُويَا تِيطُسْ، وَلّيتْ وَدَّعْتْ الإِخْوَة وْسَافِرْتْ لْمَقْدُونِيَّة. آمَا الحَمْدْ للهْ الِّي يُنْصُرْنَا دِيمَا فِي المَسِيحْ، وْيِسْتَعْمِلْنَا بَاشْ رِيحِةْ مَعْرِفْةْ المَسِيحْ تْفُوحْ فِي البْلاَيِصْ الكُلْ. أَحْنَا العِطْرْ مْتَاعْ المَسِيحْ عِنْدْ اللهْ بِينْ الِّي يُخْلْصُوا وِلاَّ الِّي بَاشْ يِتْهِلْكُوا. هِيَ رِيحِةْ مُوتْ تُقْتُلْ عِنْدْ الِّي يِتْهِلْكُوا، وْرِيحِةْ حَيَاةْ تِحْيِي عِنْدْ الِّي يُخْلْصُوا. إِمَّالاَ شْكُونْ قَادِرْ بَاشْ يَعْمِلْ الشَّيْء هَاذَا؟ أَحْنَا مَا نْتَاجْرُوشْ بِكْلاَمْ رَبِّي كِيفْ نَاسْ أُخْرِينْ، آمَا أَحْنَا نِتْكَلّْمُوا كْلاَمْ صَادِقْ فِي المَسِيحْ، كْلاَمْ رُسُلْ مْتَاعْ اللهْ قُدَّامْ اللهْ. يَاخِي رْجَعْنَا نُفْخْرُوا فِي رْوَاحْنَا وِلاَّ مِحْتَاجِينْ، كِيفْ نَاسْ أُخْرِينْ، بَاشْ تْوَصِّيوْ عْلِينَا فِي جْوَابَاتْ لِيكُمْ وِإِلاَّ مِنْ عِنْدْكُمْ؟ إِنْتُومَا بِيدْكُمْ الجْوَابْ مْتَاعْنَا، مَكْتُوبْ فِي قْلُوبْنَا، يَعْرْفُوهْ وْيَقْرَاوْهْ النَّاسْ الكُلْ. وَاضِحْ الِّي إِنْتُومَا رِسَالِةْ المَسِيحْ الِّي جِبْنَاهَا، وْمَا كْتِبْنَاهَاشْ بِالحْبَارْ، آمَا بْرُوحْ اللهْ الحَيْ، مُوشْ فِي أَلْوَاحْ مِالحْجَرْ، آمَا فِي أَلْوَاحْ مِنْ لْحَمْ وْدَمْ، الِّي هِيَ قْلُوبْكُمْ. هَاذِي هِيَ الثِّقَة الِّي عِنْدْنَا فِي اللهْ عْلَى طْرِيقْ المَسِيحْ، مَا نِدَّعِيوْشْ الِّي أَحْنَا قَادْرِينْ بْقُوِّتْنَا، آمَا رَاهِي قُدْرِتْنَا مِنْ عِنْدْ اللهْ. هُوَ الِّي رَدّْنَا قَادْرِينْ بَاشْ نْكُونُوا خُدَّامْ مْتَاعْ عَهْدْ جْدِيدْ، الِّي هُوَ عَهْدْ الرُّوحْ مُوشْ عَهْدْ الحَرْفْ، عْلَى خَاطِرْ الحَرْفْ يُقْتُلْ وِالرُّوحْ يِحْيِي. إِذَا كَانْ خِدْمِةْ المُوتْ الِّي حْرُوفْهَا مَنْقُوشَة عْلَى الحْجَرْ كَانْ المَجْدْ دَايِرْ بِيهَا، حَتَّى لِينْ بَنِي إِسْرَائِيلْ مَا نَجّْمُوشْ يُخْزْرُوا لْوِجْهْ مُوسَى مِنْ قُوِّةْ المَجْدْ الِّي فِيهْ، رَغْمِلِّي هُوَ مَجْدْ فَانِي، إِمَّالاَ كِيفَاشْ بَاشْ يْكُونْ مَجْدْ خِدْمِةْ الرُّوحْ؟ إِذَا كَانِتْ خِدْمِةْ الِّي خَلَّى البَشَرْ يِتْحْكَمْ عْلِيهُمْ فِيهَا مَجْدْ، إِمَّالاَ بْقَدَّاشْ يْفُوتْهَا المَجْدْ مْتَاعْ خِدْمِةْ الِّي خَلَّى البَشَرْ أَبْرَارْ. الِّي كَانْ قْبَلْ مَجْدُو مَا ثَمَّاشْ كِيفُو، تْنَحَّى بِسْبَبْ المَجْدْ الِّي أَقْوَى مِنُّو تَوَّا. إِذَا كَانْ الفَانِي عَنْدُو مَجْدْ، إِمَّالاَ كِيفَاشْ بَاشْ يْكُونْ المَجْدْ مْتَاعْ الِّي مَا يَفْنَاشْ؟ وْإِحْنَا نِتْصَرّْفُوا بْلاَشْ خُوفْ، عْلَى خَاطِرْنَا عِنْدْنَا الرَّجَاءْ هَاذَا. أَحْنَا مَا نَاشْ كِيفْ مُوسَى الِّي كَانْ حَاطْ حْجَابْ عْلَى وِجْهُو بَاشْ بَنِي إِسْرَائِيلْ مَا يْشُوفُوشْ نْهَايِةْ المَجْدْ الِّي مَا يْدُومِشْ. آمَا عْقُولْهُمْ فِسْدِتْ، وِالحْجَابْ هَاذَاكَا بِيدُو مَازَالْ مُوجُودْ لِليُومْ وَقْتِلِّي نَقْرَاوْ العَهْدْ القْدِيمْ، وْمَا يِتْنَحَّى كَانْ فِي المَسِيحْ. وِالحْجَابْ هَاذَاكَا مَازَالْ عْلَى قْلُوبْهُمْ لِليُومْ وَقْتِلِّي تِتْقْرَى الشَّرِيعَة مْتَاعْ مُوسَى. آمَا وَقْتِلِّي الوَاحِدْ يَرْجَعْ لْرَبِّي، تَوْ الحْجَابْ يِتْنَحَّى. وِالرَّبْ هُوَ الرُّوحْ القُدُسْ، وْوِينْ يْكُونْ رُوحْ الرَّبْ، تْكُونْ ثَمَّة الحُرِّيَّة. وْإِحْنَا الكُلْنَا وْجُوهْنَا مَكْشُوفَة ونْشُوفوا فِي مَجْدْ الرَّبْ كِيفْ المْرَايَة، وْإِحْنَا نِتْبَدّْلُوا بَاشْ نْوَلِّيوْ عْلَى صُورْتُو، وْيِتْزَادِلْنَا مَجْدْ عْلَى مَجْدْ بْفَضْلْ الرَّبْ الِّي هُوَ الرُّوحْ. وِالله بْرَحْمْتُو عْطَانَا الخِدْمَة هَاذِي، إِمَّالاَ خَلِّينَا مَا نِفْشْلُوشْ فِيهَا، آمَا نِبْعْدُوا عْلَى كُلْ حَاجَة تِتْعْمَلْ فِي السِّرْ وِتْخَلِّفْ العَارْ، وْمَا نِمْشِيوْشْ فِي طْرِيقْ الخُبْثْ وْمَا نْحَرّْفُوشْ كْلاَمْ اللهْ، آمَا نْظَهّْرُوا الحَقْ بَاشْ قِيمِتْنَا تِكْبِرْ عِنْدْ النَّاسْ الِّي هُومَا قُدَّامْ اللهْ. إِذَا كَانْ الإِنْجِيلْ مْتَاعْنَا مَحْجُوبْ، رَاهُو مَحْجُوبْ عَلِّي بَاشْ يِتْهِلْكُوا، الِّي مَا هُمْشْ مُؤْمْنِينْ، الِّي إِلاَهْ العَالَمْ هَاذَا عْمَالْهُمْ عِينِيهُمْ بَاشْ مَا يْشُوفُوشْ النُّورْ الِّي يِضْوِي عْلِيهُمْ، نُورْ الإِنْجِيلْ مْتَاعْ مَجْدْ المَسِيحْ الِّي هُوَ صُورِةْ اللهْ. رَانَا مَا نْبَشّْرُوشْ بِرْوَاحْنَا، آمَا نْبَشّْرُوا بْيَسُوعْ المَسِيحْ رَبْ، وْإِحْنَا الخُدَّامْ مْتَاعْكُمْ عْلَى خَاطِرْ المَسِيحْ. وِالله الِّي قَالْ: «خَلِّي النُّورْ يِضْوِي مِالظْلاَمْ» هُوَ بِيدُو خَلَّى نُورُو يِضْوِي فِي قْلُوبْنَا بَاشْ تِضْوِي المَعْرْفَة مْتَاعْ مَجْدْ اللهْ، الِّي فِي وِجْهْ المَسِيحْ. وْمَانَا إِلاَّ مَاعُونْ فُخَّارْ هَازْ الكَنْزْ هَاذَا، بَاشْ يُظْهُرْ الِّي القُدْرَة هَاذِيكَا جَايَة مِنْ عِنْدْ اللهْ مُوشْ مِنْ عِنْدْنَا أَحْنَا. تِصْعَابْ عْلِينَا الدِّنْيَا مِنْ الجِيهَاتْ الكُلْ آمَا مَا نْسَلّْمُوشْ، نْحِيرُوا فِي كُلْ شَيْء آمَا مَا نَيْأْسُوشْ، النَّاسْ يِضْطَهْدُونَا آمَا رَبِّي مَا يْخَلِّينَاشْ، يْطَيّْحُونَا آمَا مَا نْمُوتُوشْ، نْهِزُّوا عْذَابْ مُوتْ يَسُوعْ فِي بْدُونَاتْنَا فِي كُلْ وَقْتْ بَاشْ تُظْهُرْ حْيَاتُو زَادَا فِي بْدُونَاتْنَا. وْمَا دَامْنَا حَيِّينْ، يْسَلّْمُونَا لِلمُوتْ عْلَى خَاطِرْ يَسُوعْ بَاشْ تُظْهُرْ حْيَاةْ يَسُوعْ فِي بْدُونَاتْنَا الفَانْيَة. المُوتْ يِخْدِمْ فِينَا وِالحَيَاةْ تِخْدِمْ فِيكُمْ. وِالكْتَابْ المُقَدَّسْ يْقُولْ: «تْكَلِّمْتْ عْلَى خَاطِرْنِي امِّنْتْ.» وْإِحْنَا زَادَا نِتْكَلّْمُوا عْلَى خَاطِرْنَا نِمّْنُوا بِالإِيمَانْ هَاذَاكَا، وْإِحْنَا عَارْفِينْ إِنُّو اللهْ الِّي قَيِّمْ الرَّبْ يَسُوعْ مِالمُوتْ بَاشْ يْقَيِّمْنَا أَحْنَا زَادَا مْعَ يَسُوعْ وِنْوَلِّيوْ الكُلْنَا بِينْ يْدِيهْ، وِالشَّيْء هَاذَا الكُلْ عْلَى خَاطِرْكُمْ. وِعْلَى قَدْ مَا تُكْثُرْ النِّعْمَة يُكْثْرُوا الِّي يُشْكْرُوا اللهْ وِيْمَجّْدُوهْ. إِمَّالاَ مَا نْخَلِّيوْشْ العَزِيمَة مْتَاعْنَا تُضْعُفْ. مَا دَامُو الإِنْسَانْ الِّي مِنْ بَرَّة مَاشِي وْيِفْنَى، رَاهُو مِنْ دَاخِلْ قَاعِدْ يِتْجَدِدْ نْهَارْ بَعْدْ نْهَارْ. وِالمَشَاكِلْ الصْغِيرَة الِّي قَاعْدِينْ نْعَانِيوْ مِنْهَا قَاعْدَة تْحَضِّرْ فِينَا بَاشْ نَاخْذُوا مَجْدْ يْدُومْ لِلأَبَدْ. رَانَا مَا نُخْزْرُوشْ لِلحَاجَاتْ الِّي نْشُوفُوا فِيهَا، آمَا نُخْزْرُوا لِلحَاجَاتْ الِّي مَا نْشُوفُوهَاشْ، عْلَى خَاطِرْ الِّي نْشُوفُوا فِيهْ يِفْنَى، وِلِّي مَا نْشُوفُوهِشْ يُقْعُدْ لِلأَبَدْ. وْإِحْنَا نَعْرْفُوا الِّي إِذَا كَانْ الخِيمَة مْتَاعْنَا الِّي فِي الأَرْضْ تِتْهَدِّمْ، رَاهُو عِنْدْنَا دَارْ فِي السْمَاءْ ادُّومْ لِلأَبَدْ بْنَاهَا اللهْ وْمَا بْنَاتْهَاشْ يْدِينْ البَشَرْ. وْإِحْنَا نِتْعَذّْبُوا مِنْ كَثْرِةْ مَانَا نِتْمَنَّاوْ بَاشْ نِلْبْسُوا دَارْنَا الِّي فِي السْمَاءْ، وْوَقْتِلِّي نِلْبْسُوهَا مَا نَاشْ بَاشْ نَبْقَاوْ عْرَايَا. وْمَا دَامْنَا فِي الخِيمَة الِّي فِي الأَرْضْ هَاذِي رَانَا نِتْعَذّْبُوا مِالرْزَنْ مْتَاعْ هْمُومْنَا، مُوشْ عْلَى خَاطِرْنَا نْحِبُّوا انَّحِّيوْ البْدَنْ مْتَاعْنَا الِّي فِي الأَرْضْ، آمَا رَاهُو عْلَى خَاطِرْنَا نْحِبُّوا نِلْبْسُوا فُوقُوا البْدَنْ مْتَاعْنَا الِّي فِي السْمَاءْ بَاشْ الحَيَاةْ تِبْلَعْ الحَاجَاتْ الِّي بَاشْ تِفْنَى. وِالله هُوَ الِّي حَضِّرْنَا لِلشَّيْء هَاذَا وِعْطَانَا الرُّوحْ كِيفْ عَرْبُونْ. إِمَّالاَ مَا زَالِتْ عِنْدْنَا الثِّقَة الكَامْلَة، وْعَارْفِينْ الِّي أَحْنَا بْعَادْ عْلَى رَبِّي مَا دَامْنَا سَاكْنِينْ فِي البْدَنْ هَاذَا. عْلَى خَاطِرْنَا نْعِيشُوا بِالإِيمَانْ مُوشْ بِلِّي تْشُوفُو العِينِينْ. أَحْنَا وَاثْقِينْ، وْنِخْتَارُوا بَاشْ نِبْعْدُوا عْلَى البْدَنْ هَاذَا بَاشْ نْكُونُوا مْعَ اللهْ. وْسِوَى كُنَّا هْنَا وِلاَّ الغَادِي، الهَدَفْ مْتَاعْنَا هُوَ بَاشْ نْرَضِّيوْ رَبِّي، عْلَى خَاطِرْنَا الكُلْنَا يِلْزِمْنَا نَاقْفُوا قُدَّامْ مَحْكِمْةْ المَسِيحْ بَاشْ كُلْ وَاحِدْ فِينَا يَاخُذْ الأَجْرْ مْتَاعْ أَعْمَالُو فِي الدِّنْيَا، سِوَى كَانِتْ خِيرْ وِلاَّ شَرْ. وْإِحْنَا نَقْنْعُوا فِي النَّاسْ عْلَى خَاطِرْنَا نَعْرْفُوا آشْ مَعْنَاهَا الخُوفْ مِنْ رَبِّي. اللهْ يَعْرِفْنَا مْلِيحْ، وْنِتْمَنَّاوْ زَادَا بَاشْ نْكُونُوا مَعْرُوْفِينْ قُدَّامْ ضَمَايِرْكُمْ. وْإِحْنَا مَا نْحِبُّوشْ نُشْكْرُوا رْوَاحْنَا مِنْ جْدِيدْ، آمَا نْحِبُّوا نَعْطِيوْكُمْ سْبَبْ بَاشْ تِتْفُوخْرُوا بِينَا، وْهَكَّا تَلْقَاوْ آشْ تْجَاوْبُوا الِّي يِتْفُوخْرُوا بِالمَظَاهِرْ مُوشْ بِلِّي فِي القَلْبْ. إِذَا كُنَّا مْجَانِينْ رَانَا عْلَى خَاطِرْ اللهْ، وْإِذَا كُنَّا بِعْقُوِلاَتْنَا رَاهُو عْلَى خَاطِرْكُمْ انْتُومَا. وْإِحْنَا مَرْبُوطِينْ فِي مْحَبِّةْ المَسِيحْ، بَعْدْ مَا عْرَفْنَا إِنُّو وَاحِدْ مَاتْ عْلَى خَاطِرْ النَّاسْ الكُلْ، إِمَّالاَ النَّاسْ الكُلْ مِتْشَارْكِينْ فِي مُوتُو. وْهُوَ مَاتْ عْلَى خَاطِرْهُمْ الكُلْ، بَاشْ الِّي هُومَا حَيِّينْ مَا عَادِشْ يَحْيَاوْ لِرْوَاحْهُمْ، آمَا يَحْيَاوْ لِلِّي مَاتْ وْقَامْ مِالمُوتْ عْلَى خَاطِرْهُمْ. وْمِاليُومْ أَحْنَا مَا نَعْرْفُوشْ حَتَّى حَدْ كِيفْ مَا يَعْرْفُوا النَّاسْ الِّي فِي الدِّنْيَا، وْحَتَّى إِذَا عْرَفْنَا المَسِيحْ كِيفْ مَا يَعْرْفُوهْ النَّاسْ الِّي فِي الدِّنْيَا، رَانَا تَوَّا مَا نَعْرْفُوهِشْ كِيفْ هَكَّا. وْإِذَا كَانْ وَاحِدْ فِي المَسِيحْ رَاهُو مَخْلُوقْ مِنْ جْدِيدْ، الحَاجَاتْ القْدِيمَة تْنَحَّاتْ وْهُوَ وَلَّى جْدِيدْ. وْهَاذَا الكُلُّو مِنْ عِنْدْ اللهْ الِّي صَالِحْنَا مْعَ رُوحُو بِالمَسِيحْ وِعْطَانَا بَاشْ نْصَالْحُوا النَّاسْ الأُخْرِينْ مْعَاهْ. مَعْنَاهَا صَالِحْ العَالَمْ مْعَ رُوحُو فِي المَسِيحْ وْمَا حَاسِبْهُمْشْ عْلَى ذْنُوبْهُمْ وْكَلِّفْنَا بَاشْ نْخَبّْرُوا بِالمُصَالْحَة هَاذِي. إِمَّالاَ أَحْنَا سُفَرَاءْ المَسِيحْ، وْكَإِنُّو اللهْ يِتْكَلِّمْ عْلَى طْرِيقْنَا. نِتْشَحّْتُوكُمْ بْإِسْمْ المَسِيحْ بَاشْ تِتْصَالْحُوا مْعَ اللهْ. رَاهُو الِّي عُمْرُو مَا عْرَفْ الْخَطيّة، اللهْ خَلاَّهْ يْهِزْ الْخَطِيَّة مْتَاعْنَا بَاشْ نْكُونُو نِحْنَا بِرْ الله فيهْ هُو. مَا دَامْنَا أَحْنَا مِتْشَارْكِينْ فِي الخِدْمَة مْعَ اللهْ نُطْلْبُوا مِنْكُمْ إِنّْكُمْ مَا تْكُونُوشْ قْبِلْتُوا نِعْمِةْ اللهْ مِنْ غِيرْ فَايْدَة. عْلَى خَاطْرُو يْقُولْ: فِي الوَقْتْ المنَاسِبْ جَاوِبْتِكْ، وْ فِي يُومْ الخَلاَصْ عَاوِنْتِكْ. وْهَاذَا يُومْ وْوَقْتْ مُنَاسِبْ عِنْدْ اللهْ، وْهَاذَا يُومْ الخَلاَصْ. مَا نْحِبُّوشْ نْعَطّْلُوا فِي حَتَّى حَاجَة بَاشْ مَا يْكُونْ حَتَّى لُومْ عْلَى خِدْمِتْنَا، آمَا نْوَرِّيوْ الِّي أَحْنَا خُدَّامْ اللهْ فِي كُلْ شَيْء وْنُصْبْرُوا فِي الأَوْقَاتْ الصْعِيبَة وْأَوْقَاتْ الإِحْتِيَاجْ وِالضِّيقْ وِالضَّرْبْ وِالحَبْسْ وِالمَشَاكِلْ وِالتْعَبْ وِالسْهَرْ وِالصُّومْ، بِالطْهَارَة وِالمَعْرْفَة وْوُسْعْ البَالْ وِالبْهَاوَة وِالرُّوحْ مْتَاعْ القَدَاسَة وِالمْحَبَّة الصَّادْقَة، بِالكْلاَمْ الصَّادِقْ وْقُدْرِةْ اللهْ وِسْلاَحْ الحَقْ وَقْتِلِّي نْهَاجْمُوا وْوَقْتِلِّي نْدَافْعُوا، بِالكَرَامَة وِالذُّلْ، بِالسُّمْعَة الخَايْبَة وِالبَاهْيَة. النَّاسْ يِعْتَبْرُونَا كَاذْبِينْ وْإِحْنَا صَادْقِينْ، مَجْهُولِينْ وْإِحْنَا مَعْرُوْفِينْ، مُوتَى وْإِحْنَا كِيفْ مَا تْشُوفُوا حَيِّينْ، يْعَاقْبُونَا آمَا مَا يُقْتْلُونَاشْ، حْزَانَى وْإِحْنَا دِيمَا فَرْحَانِينْ، فُقَرَاءْ وْإِحْنَا نِغْنِيوْ بَرْشَة نَاسْ، مَا عِنْدْنَا حَتَّى شَيْء وْإِحْنَا نِمْلْكُوا كُلْ شَيْء. كَلِّمْنَاكُمْ بْصَرَاحَة، يَا أَهْلْ كُورِنْثُوسْ، وْحَلِّينَالْكُمْ قْلُوبْنَا. مَا نَاشْ أَحْنَا الِّي ضَيِّقْنَا عْلِيكُمْ، آمَا الضِّيقْ رَاهُو فِي قْلُوبْكُمْ. نْكَلِّمْكُمْ كِيفْ وْلاَدِي. إِمَّالاَ إِنْتُومَا حِلُّوا قْلُوبْكُمْ وْعَامْلُونَا كِيفْ مَا نْعَامْلُوكُمْ. مَا تْكُونُوشْ تَحْتْ سْقَفْ وَاحِدْ مْعَ الِّي مَا هُمْشْ مُؤْمْنِينْ. شْنُوَّة الِّي يِجْمَعْ الخِيرْ مْعَ الشَّرْ؟ وِشْنُوَّة الِّي يَرْبِطْ النُّورْ بِالظْلاَمْ؟ وِشْنُوَّة الشَّيْء الِّي المَسِيحْ يْوَافِقْ فِيهْ بْلِيسْ؟ وِشْنُوَّة الشَّيْء الِّي المُؤْمِنْ يِتْشَارِكْ فِيهْ مْعَ الِّي مُوشْ مُؤْمِنْ؟ وِشْنُوَّة الإِتِّفَاقْ الِّي بِينْ هَيْكِلْ اللهْ وِالصْنَبْ؟ رَانَا أَحْنَا هَيْكِلْ اللهْ الحَيْ. هَاذَا الِّي يْقُولُو اللهْ: بَاشْ نُسْكُنْ فِي وُسْطْهُمْ وْنِمْشِي مْعَاهُمْ، وِيْكُونُوا شَعْبِي وِنْكُونْ إِلاَهْهُمْ. هَاذَاكَا عْلاَشْ الرَّبْ يْقُولْ أُخْرْجُوا مِنْ وُسْطْهُمْ وْخَلِّيوْهُمْ، مَا تْمِسُّوشْ المَنْزُوسْ، وْآنَا نِقْبِلْكُمْ وِنْكُونْ بُوكُمْ وِتْكُونُوا وْلاَدِي وِبْنَاتِي يْقُولْ الرَّبْ القَادِرْ. يَا حْبَابْنَا، الوُعُودْ هَاذِي الكُلْهَا عْطَاهَالْنَا اللهْ، آمَا خَلِّينَا نْكُونُوا طَاهْرِينْ مِالحَاجَاتْ الكُلْهَا الِّي تْنَجِّسْ البْدَنْ وِالرُّوحْ، وْنَسْعَاوْ بَاشْ نْعِيشُوا فِي قَدَاسَة كَامْلَة وِنْخَافُوا مِنْ رَبِّي. حِلُّولْنَا قْلُوبْكُمْ، رَانَا مَا ظْلَمْنَا حَتَّى حَدْ وْمَا ضَرِّينَا حَتَّى حَدْ وْمَا تْحَيِّلْنَا عْلَى حَتَّى حَدْ. مَا نِيشْ نْقُولْ فِي الشَّيْء هَاذَا بَاشْ نُحْكُمْ عْلِيكُمْ، رَانِي قُلْتِلْكُمْ مِنْ قْبَلْ الِّي إِنْتُومَا فِي قْلُوبْنَا بَاشْ نْمُوتُوا مْعَ بْعَضْنَا وِلاَّ نَحْيَاوْ مْعَ بْعَضْنَا. آنَا نَاثِقْ فِيكُمْ بَرْشَة وْنِتْفُوخِرْ بِيكُمْ بَرْشَة. بْرَغْمْ المَشَاكِلْ الكُلْهَا الِّي عِنْدْنَا، قَلْبِي مَلْيَانْ بِالشَّجَاعَة وْفَايِضْ بِالفَرْحَة. مِلِّي وْصُلْنَا لْمَقْدُونِيَّة مَا ارْتَحْنَاشْ، المَشَاكِلْ جَايِتْنَا مِالجِيهَاتْ الكُلْ: العَرْكْ البَرَّا وِالخُوفْ الدَاخِلْ. آمَا اللهْ الِّي يْعَزِّي المِتْوَاضْعِينْ عَزَّانَا بْجَيَّانْ تِيطُسْ، مُوشْ بْجَيَّانُو بَرْكْ، آمَا كِشَجَّعْتُوهْ. وِفْرَحْتْ أَكْثِرْ وَقْتِلِّي حْكَالْنَا كِيفَاشْ إِنْتُومَا سْتَاحِجْتُونِي وِحْزِنْتُوا عْلَى خَاطْرِي وْغِرْتُوا عْلِيَّ. حَتَّى إِذَا كَانْ خَلِّيتْكُمْ تِحْزْنُوا بِالجْوَابْ مْتَاعِي، رَانِي مَا نِيشْ نَادِمْ الِّي كْتِبْتُو. وْإِذَا كَانْ نْدِمْتْ، عْلى خَاطِرْنِي شُفْتْ الِّي هُوَ خَلاَّكُمْ تِحْزْنُوا لْسَاعَة مِالزْمَانْ، رَانِي تَوَّا فَرْحَانْ، مُوشْ عْلَى خَاطِرْنِي خَلِّيتْكُمْ تِحْزْنُوا، آمَا عْلَى خَاطِرْ حُزْنْكُمْ خَلاَّكُمْ اتُّوبُوا. وْهُوَ حُزْنْ كِيفْ مَا يْحِبْ اللهْ، إِمَّالاَ أَحْنَا مَا ضَرِّينَاشْ حَتَّى وَاحِدْ فِيكُمْ. رَاهُو الحُزْنْ الِّي يْحِبْ عْلِيهْ اللهْ يْهِزْ لِلتَّوْبَة الِّي تْهِزْ لِلخَلاَصْ وِلِّي مَا فِيهَاشْ نْدَمْ، آمَا الحُزْنْ الِّي مِالدِّنْيَا رَاهُو يْهِزْ لِلمُوتْ. شُوفُوا كِيفَاشْ الحُزْنْ الِّي يْحِبْ عْلِيهْ اللهْ قَدَّاشْ خَلاَّكُمْ تْكُونُوا حَارْصِينْ وْقَدَّاشْ ادَّافْعُوا وْقَدَّاشْ تِتْغَشَشُوا وْقَدَّاشْ تْخَافُوا وْقَدَّاشْ تِسْتَاحْجُوا وْقَدَّاشْ تْغِيرُوا وْقَدَّاشْ تِنْتَقْمُوا وْوَرِّيتُوا الِّي إِنْتُومَا أَبْرِيَاءْ مِالشَّيْء الِّي وْقَعْ الكُلُّو. إِمَّالاَ، آنَا مَا كْتِبْتِلْكُمْشْ عْلَى خَاطِرْ الِّي غْلُطْ وِلاَّ عْلَى خَاطِرْ الِّي تِغْلَطْ فِي حَقُّو، آمَا بَاشْ يُظْهُرْ قُدَّامْ اللهْ الِّي إِنْتُومَا مِتْلْهِينْ بِينَا، هَاذَاكَا عْلاَشْ وَقْتِلِّي إِنْتُومَا تِتْعَزَّاوْ أَحْنَا زَادَا نِتْعَزُّوا. وْزِيدْ عْلَى هَاذَا فْرَحْنَا أَكْثِرْ الِّي تِيطُسْ كَانْ فَرْحَانْ عْلَى خَاطِرْكُمْ الكُلْكُمْ طَمِّنْتُوهْ. وْإِذَا كَانْ آنَا ظَهِّرْتْلُو الِّي آنَا نِتْفُوخِرْ بِيكُمْ، رَانِي مَا نِحْشِمْشْ بِالشَّيْء هَاذَاكَا. وْكِيفْ مَا كُنَّا صَادْقِينْ فِي الِّي قُلْنَاهُولْكُمْ الكُلْ، رَانَا زَادَا صَادْقِينْ وَقْتِلِّي تْفُوخِرْنَا بِيكُمْ قُدَّامْ تِيطُسْ. وِمْحَبّْتُو لِيكُمْ تْزِيدْ، كُلْ مَا يِتْفَكِّرْ كِيفَاشْ الكُلْكُمْ طُعْتُوهْ وِقْبِلْتُوهْ بْخُوفْ وِاحْتِرَامْ. وْآنَا فَرْحَانْ الِّي نَاثِقْ فِيكُمْ فِي كُلْ شَيْء. وِنْحِبُّوا، يَا إِخْوَة، نِعْلْمُوكُمْ كِيفَاشْ ظُهْرِتْ نِعْمِةْ اللهْ فِي كَنَايِسْ مَقْدُونِيَّة. رَغْمْ المَصَاعِبْ الِّي تْعَدَّاوْ بِيهَا، فَرْحِتْهُمْ الكْبِيرَة وْفَقْرْهُمْ القَاسِي فَاضُوا وْوَلاَّوْ غُنْيَا مِنْ كَثْرِةْ الكَرَمْ مْتَاعْهُمْ. وْآنَا انَّجِّمْ نِشْهِدْ الِّي هُومَا عْطَاوْ عْلَى قَدْ مَا يْنَجّْمُوا، وْأَكْثِرْ مِلِّي يْنَجّْمُوا، مِنْ غِيرْ مَا لَزّْهُمْ حَتَّى حَدْ، وِتْشَّحْتُونَا بَاشْ نِكْرْمُوهُمْ كِنْخَلِّيوْهُمْ يِتْشَارْكُوا مْعَانَا بَاشْ نْعَاوْنُوا المُؤْمْنِينْ الِّي فِي اليَهُودِيَّة. آمَا عَمْلُوا أَكْثِرْ مِلِّي كُنَّا نِتْوَقّْعُوا مِنْهُمْ، فِي الأُوِّلْ سَلّْمُوا رْوَاحْهُمْ لِلرَّبْ وِمْبَاعِدْ لِينَا أَحْنَا كِيفْ مَا حَبْ رَبِّي. يَاخِي طْلَبْنَا مِنْ تِيطُسْ بَاشْ يْكَمِّلْ الخِدْمَة المُبَارْكَة الِّي بْدَاهَا مْعَاكُمْ. وْمَا دَامْكُمْ بَاهِينْ فِي كُلْ شَيْء: فِي الإِيمَانْ وِالكْلاَمْ الوَاضِحْ وِالمَعْرْفَة وِالحْرَارَة فِي الخِدْمَة وِالمْحَبَّة لِينَا، يَا لِيتْكُمْ تْكُونُوا زَادَا بَاهِينْ فِي الخِدْمَة المُبَارْكَة هَاذِي. وْمَا نْقُولِشْ الشَّيْء هَاذَا بَاشْ نُأْمِرْكُمْ بِيهْ، آمَا بَاشْ نْجَرِّبْ بِالحْرَارَة مْتَاعْ الأُخْرِينْ قَدَّاشْ عِنْدْكُمْ مْحَبَّة. وْإِنْتُومَا تَعْرْفُوا نِعْمِةْ رَبّْنَا يَسُوعْ المَسِيحْ: كِيفَاشْ وَلَّى فْقِيرْ عْلَى خَاطِرْكُمْ، رَغْمِلِّي هُوَ غْنِي، بَاشْ إِنْتُومَا تِتْغْنَاوْ بْفَقْرُو. وْهَاذَا رَايِي فِي الحَاجَة هَاذِي، وِلِّي هُوَ بَاهِيلْكُمْ، إِنْتُومَا أَوِّلْ نَاسْ بْدِيتُوا الخِدْمَة هَاذِي العَامْ الِّي فَاتْ، وْأَوِّلْ مِنْ حَبْ يِخْدِمْهَا. كَمّْلُوا تَوَّا الخِدْمَة بَاشْ تْكَمّْلُوهَا عْلَى قَدْ طَاقِتْكُمْ. رَاهُو وَقْتِلِّي تْحِبُّوا تَعْطِيوْ، اللهْ يَرْضَى عْلَى الإِنْسَانْ بِلِّي عَنْدُو، مُوشْ بِلِّي مَا عِنْدُوشْ. مَا نُقْصُدْشْ الِّي إِنْتُومَا بَاشْ تِتْعَدَّاوْ بْظُرُوفْ صْعِيبَة وْغِيرْكُمْ يْكُونْ مِرْتَاحْ، آمَا نُقْصُدْ إِنّْكُمْ تْكُونُوا كِيفْ كِيفْ، وْتَوّا الِّي زَايِدْ عْلِيكُمْ يْكَمِّلْ الِّي نَاقِصْهُمْ، بَاشْ الِّي زَايِدْ عْلِيهُمْ يْكَمِّلْ الِّي نَاقِصْكُمْ، وْهَكَّا تْكُونُوا كِيفْ كِيفْ. كِيفْ مَا يْقُولْ الكْتَابْ المُقَدَّسْ: الِّي لَمْ بَرْشَة مَا فْضُلْ عَنْدُو حَتَّى شَيْء، وِلِّي لَمْ شْوَيَّة مَا نُقْصُو حَتَّى شَيْء. نُشْكُرْ اللهْ الِّي خَلَّى تِيطُسْ زَادَا يْحِبْ يْعَاوِنْكُمْ كِيفِي آنَا، وْمَا كْفَاهِشْ بَاشْ يَعْمِلْ الشَّيْء الِّي طْلَبْنَاهْ مِنُّو، زَادْ جَاكُمْ هُوَ بِيدُو مِنْ كَثْرِةْ مَا هُوَ مِتْوَلْهِي بِيكُمْ. وِبْعَثْنَا مْعَاهْ وَاحِدْ مِنْ خْوَاتْنَا الِّي تُشْكِرْ فِيهْ الكَنَايِسْ الكُلْهَا عْلَى خِدْمْتُو فِي التَّبْشِيرْ. وْزِيدْ عْلَى هَاذَا، الكَنَايِسْ خْتَارِتُّو بَاشْ يْسَافِرْ مْعَانَا بَاشْ يْعَاوِنَّا فِي الخِدْمَة المُبَارْكَة هَاذِي الِّي قَاعْدِينْ نِخْدْمُوا فِيهَا لْمَجْدْ اللهْ وْبَاشْ نْوَرِّيوْ حُسْنْ النِّيَّة مْتَاعْنَا. وْإِحْنَا رَادِّينْ بَالْنَا بَاشْ حَتَّى حَدْ مَا يْلُومْنَا كِيفَاشْ قَاعْدِينْ نِسْتَعْمْلُوا فِي الفْلُوسْ الِّي تْبَرّْعُولْنَا بِيهَا، عْلَى خَاطِرْنَا نْحِبُّوا نَعْمْلُوا الحَاجَاتْ البَاهْيَة، مُوشْ قُدَّامْ الرَّبْ وَحْدُو، آمَا قُدَّامْ النَّاسْ زَادَا. وِبْعَثْنَا مْعَاهُمْ خُونَا الِّي جَرِّبْنَاهْ بَرْشَة مَرَّاتْ وْشُفْنَا الِّي هُوَ نَاشِطْ فِي كُلْ شَيْء، وْهُوَ تَوَّا مِتْحَمِّسْ يَاسِرْ عْلَى خَاطْرُو يَاثِقْ فِيكُمْ بَرْشَة. آمَا تِيطُسْ رَاهُو مْعَايَا وِيْعَاوِنْ فِيَّ عْلَى خِدْمِتْكُمْ، وْآمَا الزُّوزْ الإِخْوَة الِّي مْعَاهْ، رَاهُمْ الرُّسُلْ مْتَاعْ الكَنَايِسْ وْهُومَا مَجْدْ المَسِيحْ. إِمَّالاَ وَرِّيوْ مْحَبِّتْكُمْ لِيهُمْ قُدَّامْ الكَنَايِسْ وْكِيفَاشْ أَحْنَا عِنْدْنَا الحَقْ كِنُتْفُوخْرُوا بِيكُمْ. وْآنَا نْرَى الِّي مُوشْ لاَزِمْ نِكْتْبِلْكُمْ عْلَى الإِخْوَة المُؤْمْنِينْ كِيفَاشْ تْعَاوْنُوهُمْ، عْلَى خَاطِرْنِي نَعْرِفْ الِّي انْتُومَا تْحِبُّوا الشَّيْء هَاذَا وْنِتْفُوخِرْ بِيكُمْ قُدَّامْ المَقْدُونِيِّينْ وِنْقُولِلْهُمْ الِّي إخْوِتْنَا فِي أَخَائِيَة حَاضْرِينْ مِالعَامْ الِّي فَاتْ. الحِرْصْ مْتَاعْكُمْ شَجَّعْ النَّاسْ بَاشْ يْعَاوْنُوا، آمَا رَانِي بْعَثْتِلْكُمْ الإِخْوَة هَاذُومَا بَاشْ فُخْرِتْنَا بِيكُمْ فِي الشَّيْء هَاذَا مَا تْكُونِشْ غَالْطَة، وْبَاشْ تْكُونُوا حَاضْرِينْ كِيفْ مَا قُلْتْ. وْآنَا نْخَافْ إِنُّو يْجِيوْ مْعَايَا جْمَاعَة مِالمَقْدُونِيِّينْ وْيَلْقَاوْكُمْ مَا كُمْشْ حَاضْرِينْ، نُقْعْدُوا أَحْنَا فِي الحِشْمَة، إِذَا كَانْ مُوشْ إِنْتُومَا زَادَا. بَعْدْ مَا كُنَّا وَاثْقِينْ فِي فُخْرِتْنَا بِيكُمْ. هَاذَاكَا عْلاَشْ رِيتْ إِنُّو لاَزِمْ نُطْلُبْ مِالإِخْوَة بَاشْ يِسْبْقُونِي لِيكُمْ بَاشْ يْحَضّْرُوا الحَاجَاتْ الِّي وْعِدْتُونِي بِيهَا، وْهَكَّا بَاشْ تَعْطِيوْ عْلَى رَاحِتْكُمْ مُوشْ مَلْزُوزِينْ. وِاتْذَكّْرُوا إِنُّو الِّي يَزْرَعْ بالْبُخْلْ يَحْصِدْ بالْبُخْلْ، وِلِّي يَزْرَعْ بالْبَرْكَة يَحْصِدْ بِالْبَرْكَة. خَلِّي كُلْ وَاحِدْ يَعْطِي الشَّيْء الِّي نْوَاهْ فِي قَلْبُو، مُوشْ نَادِمْ وِلاَّ مَلْزُوزْ، عْلَى خَاطِرْ اللهْ يْحِبْ الِّي يَعْطِي وْهُوَ فَرْحَانْ. وِالله قَادِرْ بَاشْ يْزِيدْكُمْ كُلْ خِيرْ، وِيْكُونْ عِنْدْكُمْ مَا يِكْفِيكُمْ فِي كُلْ وَقْتْ بَاشْ تْزِيدُوا تَعْمْلُوا الخِيرْ أَكْثِرْ، كِيفْ مَا تِكْتِبْ فِي الكْتَابْ المُقَدَّسْ: فَرِّقْ بْلاَشْ حْسَابْ وِعْطَى لِلفُقَرَاءْ، البِرْ مْتَاعُو يْدُومْ لِلأَبَدْ. وِالله الِّي يَعْطِي الزِّرِّيعَة لِلِّي يَزْرَعْ وِالخُبْزْ لِلمَاكْلَة بَاشْ يَعْطِيكُمْ زِرِّيعِتْكُمْ وِيْكَثِّرْهَا بَاشْ البِرْ مْتَاعْكُمْ يِنْتِجْ بَرْشَة ثَمَرْ. وْيِغْنِيكُمْ فِي كُلْ شَيْء، بَاشْ يْكُونْ الكَرَمْ مْتَاعْكُمْ بْلاَشْ حْسَابْ وِالنَّاسْ يُشْكْرُوا اللهْ عْلَى خَاطِرْ الكَرَمْ مْتَاعْكُمْ. رَاهِي الخِدْمَة هَاذِي الِّي تِخْدْمُوا فِيهَا مُوشْ تِكْفِي احْتِيَاجَاتْ المُؤْمْنِينْ آكَاهُو، آمَا تْفِيضْ بَاشْ تْخَلِّي النَّاسْ يِحْمْدُوا اللهْ بَرْشَة. وِالخِدْمَة هَاذِي دَلِيلْ عْلَى إِيمَانْكُمْ، وِيْمَجّْدُوا اللهْ عْلَى طَاعِتْكُمْ وَقْتِلِّي تِشْهْدُوا بْإِنْجِيلْ المَسِيحْ وِعْلَى الكَرَمْ مْتَاعْكُمْ وَقْتِلِّي تْعَاوْنُوهُمْ وِتْعَاوْنُوا الأُخْرِينْ الكُلْهُمْ. وِيْصَلِّيوْ مِنْ أَجْلْكُمْ وْهُومَا مِسْتَاحْجِينْكُمْ عْلَى خَاطِرْ نِعْمِةْ اللهْ عْلِيكُمْ عْظِيمَة. وِالحَمْدْ للهْ عْلَى نِعْمْتُو الِّي مَا ثَمَّاشْ كِيفْهَا! آنَا بُولُسْ نُطْلُبْ مِنْكُمْ بِالتَّوَاضُعْ مْتَاعْ المَسِيحْ وْلُطْفُو، آنَا الِّي مِتْوَاضَعْ كِنِبْدَا مْعَاكُمْ وْجَرِيءْ كِنِبْدَا بْعِيدْ عْلِيكُمْ، نِتْمَنَّى إِنّْكُمْ مَا تْلِزُّونِيشْ بَاشْ نْكُونْ صْعِيبْ وَقْتِلِّي نِبْدَا مْعَاكُمْ وْمَاذَا بِيَّ نْكُونْ مْعَ النَّاسْ الِّي يْخَمَمُوا الِّي أَحْنَا نْوَرِّيوْ فِي رْوَاحْنَا قُدَّامْ النَّاسْ. صْحِيحْ، أَحْنَا نْعِيشُوا فِي البْدَنْ، آمَا مَا نْجَاهْدُوشْ الجِهَادْ مْتَاعْ النَّاسْ الِّي فِي الدِّنْيَا هَاذِي. السْلاَحْ الِّي نْجَاهْدُوا بِيهْ مُوشْ مِالدِّنْيَا هَاذِي آمَا رَاهُو مِنْ عِنْدْ اللهْ وْقَادِرْ بَاشْ يْهَدِّمْ أَسْوَارْ وْكُلْ حَاجَة مِتْكَبّْرَة تْجِي ضِدْ مَعْرِفْةْ اللهْ، وْنَرْبْطُوا كُلْ فِكْرْ وِنْخَلِّيوْهْ يْطِيعْ المَسِيحْ. وْإِحْنَا مُسْتْعَدِّينْ بَاشْ نْنْتَقْمُو مِنْ كُلْ مَعْصْيَة وَقْتْ الطَّاعَة مْتَاعْكُمْ تْوَلِّي كَامْلَة. أُخْزْرُوا لِلحَاجَاتْ كِيفْ مَا هِيَ. إِذَا كَانْ وَاحِدْ مْشَى فِي بَالُو الِّي هُوَ تَابِعْ لِلمَسِيحْ، خَلِّيهْ يِتْذَكِّرْ الِّي أَحْنَا زَادَا تَابْعِينْ لِلمَسِيحْ كِيفُو. وْآنَا مَا نِحْشِمْشْ حَتَّى إِذَا كَانْ كَثِّرْتْ مِالفُخْرَة بِالسُّلْطَة الِّي عِنْدْنَا فِي المَسِيحْ وِلِّي نِسْتَعْمْلُوا فِيهَا بَاشْ نِبْنِيوْكُمْ مُوشْ بَاشْ نْطَيّْحُوكُمْ. مَا نْحِبِّشْ نُظْهُرْ الِّي آنَا نْحَاوِلْ نْخَوِّفْكُمْ بِجْوَابَاتِي. وْثَمَّة شْكُونْ مِنْكُمْ يْقُولْ: «جْوَابَاتْ بُولُسْ قْوِيَّة وِتْخَوِّفْ، آمَا وَقْتِلِّي يْجِي بِيدُو رَاهُو ضْعِيفْ وِكْلاَمُو فَارِغْ.» خَلِّيهْ يَعْرِفْ الِّي يْقُولْ فِي الكْلاَمْ هَاذَا الِّي الشَّيْء الِّي نِكْتْبُوهْ فِي جْوَابَاتْنَا وْإِحْنَا غَايْبِينْ هُوَ بِيدُو الِّي نَعْمْلُوهْ وَقْتِلِّي الِّي نْكُونُوا حَاضْرِينْ. أَحْنَا مَا انَّجّْمُوشْ نْشَبّْهُوا رْوَاحْنَا بِلِّي يُشْكْرُوا فِي رْوَاحْهُمْ وِلاَّ نْحُطُّوا رْوَاحْنَا كِيفْهُمْ، قَدَّاشْهُمْ مَا عِنْدْهُمْشْ عْقَلْ! يْقِيسُوا فِي رْوَاحْهُمْ بِرْوَاحْهُمْ وْيُحْكْمُوا عْلَى رْوَاحْهُمْ بِيدِيهُمْ. آمَا أَحْنَا، رَانَا مَا نِتْفُوخْرُوشْ بْحَاجَاتْ مَا عْمَلْنَاهَاشْ، آمَا رَانَا نَاقْفُوا فِي الحَدْ الِّي حَطّْهُولْنَا اللهْ بَاشْ نُوصْلُولْكُمْ بِيهْ. وْإِحْنَا مَا نِدَّعِيوْشْ حَاجَاتْ مَا هِيشْ مْتَاعْنَا، كَإِنَّا مَا وْصُلْنَاشْ لِيكُمْ، عْلَى خَاطِرْنَا أَحْنَا بِالحَقْ وْصُلْنَالْكُمْ وِمْعَانَا إِنْجِيلْ المَسِيحْ. وْمَا نْفُوتُوشْ الحَدْ هَاذَاكَا وْنِتْفُوخْرُوا بِالخِدْمَة مْتَاعْ غِيرْنَا، آمَا عِنْدْنَا رَجَاءْ إِنُّو إِيمَانْكُمْ يِكْبِرْ وْخِدْمِتْنَا فِي وُسْطْكُمْ تْزِيدْ فِي الحَدْ الِّي حَطْهُولْنَا اللهْ، بَاشْ نْبَشّْرُوا بِالإِنْجِيلْ فِي بْلاَدْ أَبْعِدْ مِنْ بْلاَدْكُمْ، بَاشْ مَا نِتْفُوخْرُوشْ بِالشَّيْء الِّي عَمْلُو غِيرْنَا فِي خِدْمْتُو. وِالكْتَابْ المُقَدَّسْ يْقُولْ: «الِّي يِتْفُوخِرْ، خَلِّيهْ يِتْفُوخِرْ بِالرَّبْ» عْلَى خَاطِرْ الِّي يُشْكْرُو الرَّبْ هُوَ المَقْبُولْ، مُوشْ الِّي يُشْكُرْ رُوحُو. يَا لِيتْكُمْ تِتْحَمّْلُونِي، حَتَّى إِذَا نِتْصَرِّفْ مِنْ غِيرْ عْقَلْ. إِي نْعَمْ، اتْحَمّْلُونِي! آنَا نْغِيرْ عْلِيكُمْ وِالغِيرَة هَاذِي مِنْ عِنْدْ اللهْ عْلَى خَاطِرْنِي خْطَبْتْكُمْ لْرَاجِلْ وَاحِدْ الِّي هُوَ المَسِيحْ، نْقَدِّمْكُمْ لِيهْ كِيفْ صْبِيَّة طَاهْرَة. آنَا خَايِفْ لَعْقُولاَتْكُمْ تِبْعِدْ عْلَى الصِّدْقْ وِالطَّاعَة لْيَسُوعْ المَسِيحْ كِيفْ مَا حَوَّا تْخَدْعِتْ بِالخُبْثْ مْتَاعْ اللَّفْعَى. لُو كَانْ جَاكُمْ وَاحِدْ يْبَشِّرْ بْيَسُوعْ آخَرْ غِيرْ الِّي بَشِّرْنَاكُمْ بِيهْ، وِلاَّ يْجِيبِلْكُمْ رُوحْ غِيرْ الِّي خْذِيتُوهْ، وْإِنْجِيلْ غِيرْ الِّي جَاكُمْ. رَاكُمْ تْحَمِّلْتُوهْ بِالقْدَا. وْمَا نِتْصَوِّرْشْ رُوحِي أَقَلْ قِيمَة «مِالرُّسُلْ الكْبَارْ هَاذُوكُمْ!» إِذَا كُنْتْ نَاقِصْ فِي الكْلاَمْ، رَانِي مَا نِيشْ نَاقِصْ فِي المَعْرْفَة. وِالشَّيْء هَاذَا ظَهِّرْنَاهُولْكُمْ فِي كُلْ شَيْء. يَاخِي آنَا عْمَلْتْ ذَنْبْ كِطَيِّحْتْ مِنْ رُوحِي بَاشْ إِنْتُومَا تْكُونْ عِنْدْكُمْ قِيمَة وْبَشِّرْتْكُمْ بْإِنْجِيلْ اللهْ مِنْ غِيرْ مُقَابِلْ؟ حْرِمْتْ كَنَايِسْ أُخْرِينْ وِخْذِيتْ مِنْ عِنْدْهُمْ بَاشْ نِخْدِمْكُمْ إِنْتُومَا وْمَا ثَقِّلْتِشْ عْلَى حَتَّى وَاحِدْ مِنْكُمْ وَقْتِلِّي كُنْتْ مِحْتَاجْ وْآنَا مَا بِينَاتْكُمْ، وِالإِخْوَة الِّي جَاوْ مِنْ مَقْدُونِيَّة عْطَاوْنِي الِّي نِحْتَاجُو. وْهَكَّا شَدِّيتْ صْحِيحْ بَاشْ مَا نْثَقِّلْشْ عْلِيكُمْ فِي حَتَّى شَيْء وْبِشْ نْزِيدْ نْشِدْ صْحِيحْ أَكْثِرْ. وْكِيفْ ما حَقْ المَسِيحْ فِيَّ، حَتَّى حَدْ مَا يْنَحِّيلِي فُخْرْتِي فِي بْلاَدْ أَخَائِيَة. عْلاَشْ؟ زَعْمَة عْلَى خَاطِرْ مَا نْحِبْكُمْشْ؟ رَبِّي يِعْلِمْ قَدَّاشْ آنَا نْحِبّْكُمْ. وِلِّي نَعْمِلْ فِيهْ تَوَّا بَاشْ نْزِيدْ نَعْمْلُو بَاشْ نْوَقِّفْ النَّاسْ الِّي يْلَوّْجُوا عْلَى فُرْصَة بَاشْ يِتْفُوخْرُوا الِّي هُومَا يَعْمْلُوا فِي حَاجَاتْ كِيفْ الِّي نَعْمْلُوا فِيهَا أَحْنَا. هُومَا رُسُلْ كَذَّابِينْ وْخُدَّامْ خَدَّاعِينْ يْوَرِّيوْ لِلنَّاسْ الِّي هُومَا زَادَا رُسُلْ المَسِيحْ. وْمَا يْجِيكِشْ عْجَبْ، رَاهُو الشِّيطَانْ بِيدُو يُظْهُرْ بْمَظْهِرْ مَلاَكْ نُورْ، مُوشْ غْرِيبْ إِنُّو الخُدَّامْ مْتَاعُو يُظْهْرُوا بْمَظْهِرْ الخُدَّامْ الأَبْرَارْ. هَاذُوكُمْ آخْرِتْهُمْ بَاشْ تْكُونْ عْلَى قَدْ عْمَايِلْهُمْ. نْعَاوِدْ الِّي قُلْتُو: حَتَّى وَاحِدْ مَا يِمْشِي فِي بَالُو الِّي آنَا مَا عِنْدِيشْ عْقَلْ، مَا كَانِشْ اقْبْلُونِي كِيفْ وَاحِدْ مَا عِنْدُوشْ عْقَلْ بَاشْ نَلْقَى حَاجَة نِتْفُوخِرْ بِيهَا. وِالكْلاَمْ الِّي نْقُولْ فِيهْ تَوَّا مُوشْ مِنْ عِنْدْ الرَّبْ، آمَا نْقُولُو كِيفْ وَاحِدْ مَا عِنْدُوشْ عْقَلْ وْعِنْدُو الجُرْأَة بَاشْ يِتْفُوخِرْ. مَا دَامْهُمْ بَرْشَة مِنْكُمْ يِتْفُوخْرُوا بْحَاجَاتْ مْتَاعْ الدِّنْيَا، آنَا زَادَا بَاشْ نِتْفُوخِرْ. وْإِنْتُومَا العَاقْلِينْ تِتْحَمّْلُوا الِّي مَا عِنْدُوشْ عْقَلْ وْإِنْتُومَا فَرْحَانِينْ. إِي نْعَمْ، تِتْحَمّْلُوا الِّي يِسْتَعْبِدْكُمْ وِلِّي يِسْتْغَلّْكُمْ وْيِسْلِبْكُمْ وْيِتْكَبِّرْ عْلِيكُمْ وْيَضْرِبْكُمْ بِالكَفْ. شَيْء يْحَشِّمْ! يُظْهُرْلِي مَا كُنَّاشْ قْوِيِّينْ فِي الشَّيْء هَاذَا. الِّي هُومَا يِتْفُوخْرُوا بِيهْ (وِكْلاَمِي كْلاَمْ وَاحِدْ جَاهِلْ) آنَا زَادَا نِتْفُوخِرْ بِيهْ. إِذَا كَانْهُمْ هُومَا عِبْرَانِيِّينْ آنَا زَادَا عِبْرَاني، وِلاَّ إِسْرَائِيلِيِّينْ آنَا زَادَا إِسْرَائِيلِي، وِلاَّ مِنْ وْلاَدْ إِبْرَاهِيمْ آنَا زَادْ مِنْ وْلاَدْ إِبْرَاهِيمْ. وْإِذَا كَانُوا خُدَّامْ المَسِيحْ (وِنْقُولْ الشَّيْء هَاذَا كِيفْ وَاحِدْ جَاهِلْ) رَانِي نْفُوتْهُمْ: فِي الجِهَادْ جَاهِدْتْ أَكْثِرْ مِنْهُمْ، فِي الدْخُولْ لِلحَبْسْ عَانِيتْ أَكْثِرْ مِنْهُمْ، فِي الضَّرْبْ تْحَمِّلْتُو أَكْثِرْ مِنْهُمْ ابَّرْشَة وِتْعَرِّضْتْ لِلمُوتْ بَرْشَة مَرَّاتْ، وْضَرْبُونِي اليْهُودْ بِالسُّوطْ خَمْسَة مَرَّاتْ فِي كُلْ مَرَّة مِنْهُمْ تِسْعَة وِثْلاَثِينْ مَرَّة. وْضَرْبُونِي الرُّومَانْ بِالعْصَا ثْلاَثَة مَرَّاتْ، وِالنَّاسْ رَجْمُونِي مَرَّة، وِتْكَسّْرِتْ بِيَّا السْفِينَة ثْلاَثَة مَرَّاتْ، وْعَدِّيتْ نْهَارْ وْلِيلَة فِي قَلْبْ البْحَرْ. وْفِي السَّفْرَاتْ الِّي عْمَلْتْهُمْ تْعَرِّضْتْ لِلخْطَرْ مْتَاعْ الوِدْيَانْ وِالسُّرَّاقْ، وِالخْطَرْ مْتَاعْ اليْهُودْ وِلِّي مَاهُمْشْ يْهُودْ، وِالأَخْطَارْ فِي المُدُنْ، وْأَخْطَارْ فِي الخْلاَء، وْأَخْطَارْ فِي البْحَرْ، وْأَخْطَارْ مِالإِخْوَة الكَذَّابِينْ. عَانِيتْ مِالخِدْمَة وِالتْعَبْ وِالسْهَرْ دِيمَا، وِالجُّوعْ وِالعْطَشْ وِالصُّومَانْ دِيمَا وِالبَرْدْ وِالعْرَى. وْهَاذَا الكُلْ مْعَ الِّي نْعَانِي فِيهْ كُلْ يُومْ مِاللَّهْوَة بِالكَنَايِسْ الكُلْ. شْكُونْ الِّي يُضُعُفْ وْآنَا مَا نُضْعُفْشْ مْعَاهْ، وِشْكُونْ الِّي يَعْثِرْ وْمَا نِحْزِنْشْ عْلِيهْ بَرْشَة. لُوكَانْ بَاشْ نِتْفُوخِرْ رَانِي نِتْفُوخِرْ بْضَعْفِي. وِالله بُو رَبّْنَا يَسُوعْ المُبَارَكْ لِلأَبَدْ يَعْرِفْ الِّي آنَا مَا نِكْذِبْشْ، وْإِنُّو الوَالِي مْتَاعْ المَلِكْ الحَارِثْ فِي دِمَشْقْ أْمَرْ بَاشْ يْعِسُّوا عْلَى المْدِينَة بَاشْ يْنَجّْمُوا يْشِدُّونِي. آمَا الإِخْوَة حَطُّونِي فِي قُفَّة كْبِيرَة وْهَبّْطُونِي عْلَى الشِّبَّاكْ مِنْ شِيرِةْ السُّورْ، وِمْنَعْتْ مِنُّو. وْإِذَا كَانْ نْحِبْ نِتْفُوخِرْ - بِالرَّغْمْ الِّي مَا يْوَاتِينِيشْ - انَّجِّمْ نَحْكِي عْلَى الرُّؤْيَاتْ الِّي مِنْ عِنْدْ رَبِّي وِالحَاجَاتْ الِّي كْشِفْهَالِي. نَعْرِفْ رَاجِلْ مُؤْمِنْ بِالمَسِيحْ تِخْطَفْ لِلسْمَاء الثَّالْثَة قْبَلْ أَرْبَعْطَاشِنْ سْنَة. (يَاخِي تِخْطَفْ ابَّدْنُو؟ مَا نَعْرِفْشْ. وِلاَّ بْلاَشْ بْدَنْ؟ مَا نَعْرِفْشْ. اللهْ أَعْلَمْ.) آمَا نَعْرِفْ الِّي هُوَ تِخْطَفْ لِلجَنَّة (ابَّدْنُو وِلاَّ مِنْ غِيرْ بْدَنْ؟ مَا نَعْرِفْشْ. اللهْ أَعْلَمْ.) نَعْرِفْ الِّي هُوَ تِخْطَفْ لِلفِرْدَوْسْ وْغَادِيكَا سْمَعْ كْلاَمْ مَا يْنَجِّمْشْ البَشَرْ يَنْطِقْ بِيهْ وْحَتَّى حَدْ مَا عَنْدُو الحَقْ يُذْكُرْ الكْلاَمْ هَاذَاكَا. الرَّاجِلْ هَاذَا نِتْفُوخِرْ بِيهْ، آمَا آنَا مَا نِتْفُوخِرْ كَانْ بِضَعَفَاتِي. وْكَانْ حَبِّيتْ نِتْفُوخِرْ رَانِي مَا كُنْتِشْ جَاهِلْ، عْلَى خَاطِرْ نْقُولْ فِي الحَقْ. آمَا مَا نِتْفُوخِرْشْ بَاشْ حَتَّى حَدْ مَا يْفَكِّرْ الِّي آنَا أَكْبِرْ مِالحَالَة الِّي آنَا عْلِيهَا وِلاَّ آشْ يِسْمْعُوا مِنِّي. وْبَاشْ مَا نِتْكَبِّرْشْ عْلَى خَاطِرْ الإِعْلاَنَاتْ الكْبِيرَة هَاذِي، دُخْلِتْلِي شُوكَة فِي بَدْنِي كَإِنّْهَا رَسُولْ مِنْ عِنْدْ الشِّيطَانْ بَاشْ يِضْرِبْنِي. وِطْلَبْتْ مِنْ رَبِّي ثْلاَثَة مَرَّاتْ بَاشْ يْنَحِّيهَا مِنِّي، يَاخِي قَلِّي: «نِعْمْتِي تِكْفِيكْ. قُوتِي تِكْمِلْ فِي الضُّعْفْ.» إِمَّالاَ آنَا نِتْفُوخِرْ وْنَفْرَحْ بْضَعْفِي بَاشْ قُوِّةْ المَسِيحْ تِحْمِينِي. وْهَكَّا آنَا نَرْضَى بَاشْ نِتْحَمِّلْ الضَّعْفْ وِالإِهَانَة وِالضِّيقْ وِالإِضْطِهَادْ وِالتْعَبْ فِي سَبِيلْ المَسِيحْ، عْلَى خَاطِرْنِي كِنِبْدَا ضْعِيفْ وَقْتْهَا نْكُونْ قْوِي. هَانِي وَلِّيتْ جَاهِلْ، وْإِنْتُومَا لَزِّيتُونِي بَاشْ نْكُونْ هَكَّا. كَانْ يِلْزِمْكُمْ تِكْرْمُونِي، وْمَا نِيشْ أَقَلْ «مِالرُّسُلْ الكْبَارْ هَاذُمْ»، حَتَّى لُوكَانْ مَا نِسْوَى شَيْء. وِالعَلاَمَاتْ عْلَى انِّي آنَا رَسُولْ ظُهْرِتْ مَا بِينَاتْكُمْ بِالصَّبْرْ: مُعْجْزَاتْ وِعْجَايِبْ وْحَاجَاتْ غْرِيبَة. شْنُوَّة نَاقِصْكُمْ عْلَى الكَنَايِسْ الأُخْرِينْ غِيرْ انِّي مَا نْثَقِّلْشْ عْلِيكُمْ فِي حَتَّى شَيْء. إِمَّالاَ سَامْحُونِي عْلَى الغَلْطَة هَاذِي! آنَا مُسْتْعَدْ بَاشْ نْجِيكُمْ مَرَّة ثَالْثَة، وْمَانِيشْ بَاشْ نْثَقِّلْ عْلِيكُمْ عْلَى خَاطِرْنِي مَا حَاجْتِيشْ بِالحَاجَاتْ الِّي عِنْدْكُمْ آمَا حَاجْتِي بِيكُمْ إِنْتُومَا. مُوشْ الوْلاَدْ هُومَا الِّي يِلْزِمْهُمْ يْخَبِّيوْ الفْلُوسْ لْوَالْدِيهُمْ، آمَا الوَالْدِينْ هُومَا الِّي يْخَبِّيوْ لِوْلاَدْهُمْ. وْآنَا نُصْرُفْ كُلْ مَا عِنْدِي وْآنَا فَرْحَانْ، وْحَتَّى نْمُوتْ عْلَى خَاطِرْكُمْ، يَاخِي كِآنَا نْحِبّْكُمْ بَرْشَة، إِنْتُومَا تْحِبُّونِي شْوَيَّة؟ إِي نْعَمْ، آنَا مَا ثَقِّلْتِشْ عْلِيكُمْ فِي حَتَّى شَيْء، آمَا ثَمَّة شْكُونْ يْقُولْ الِّي آنَا مِتْحَيِّلْ وِسْلِبْتْكُمْ؟ يَاخِي خْذِيتْ مِنْ عِنْدْكُمْ حَاجَة عْلَى يْدِينْ الِّي بْعَثْتْهُمْلْكُمْ؟ وَقْتِلِّي شَدِّيتْ صْحِيحْ فِي تِيطُسْ بَاشْ يِمْشِيلْكُمْ وِبْعَثْتْ مْعَاهْ الأَخْ الآخَرْ، يَاخِي تِيطُسْ خْذَا مِنْ عِنْدْكُمْ حَاجَة؟ مَا خْدِمْنَاشْ بْنَفْسْ الرُّوحْ؟ مَا مْشِينَاشْ فِي الطْرِيقْ هُوَ بِيدُو؟ عِنْدْكُمْ مُدَّة طْوِيلَة وْإِنْتُومَا مَاشِي فِي بَالْكُمْ الِّي أَحْنَا نْدَافْعُوا عْلَى رْوَاحْنَا بَرْشَة قُدَّامْكُمْ. أَحْنَا نِتْكَلّْمُوا قُدَّامْ اللهْ فِي المَسِيحْ، هَاذَا الكُلْ يَا الأحْبَابْ بَاشْ نِبْنِيوْكُمْ. وْآنَا خَايِفْ، إِذَا جِيتْكُمْ، نَلْقَاكُمْ فِي حَالَة مَا نْحِبّْهَاشْ، وْتَلْقَاوْنِي فِي حَالَة مَا تْحِبُّوهَاشْ. نْخَافْ لاَ يْكُونْ بِينَاتْكُمْ عَرْكْ وْحُسْدْ وْغُشْ وْأَنَانِيَّة وْذَمَّانْ وْنَمِيمَة وْتَكَبُّرْ وْخُوضَة. نْخَافْ، إِذَا جِيتْكُمْ مَرَّة أُخْرَى، يْخَلِّينِي رَبِّي ذْلِيلْ بِينَاتْكُمْ، نْوَلِّي نِبْكِي عْلَى بَرْشَة مِلِّي عَمْلُوا الذْنُوبْ قْبَلْ وْمَا تَابُوشْ عْلَى النْجَاسَة وِالزْنَى وِالفِسْقْ. وْهَاذِي المَرَّة الثَّالْثَة الِّي بَاشْ نْجِيكُمْ فِيهَا. وِالكْتَابْ المُقَدَّسْ يْقُولْ: «مَا يِتْحْكَمْ فِي قَضِيَّة كَانْ مَا يْكُونُوا ثَمَّة زُوزْ شْهُودْ وِلاَّ ثْلاَثَة.» وَقْتِلِّي جِيتْكُمْ المَرَّة الثَّانْيَة قُلْتْ لِلِّي عَمْلُوا الذْنُوبْ قْبَلْ وِالشَّيْء بِيدُو نْقُولُو لِلأُخْرِينْ وْآنَا غَايِبْ: إِذَا كَانْ رْجَعْتِلْكُمْ رَانِي مَا نِيشْ بَاشْ نْكُونْ صْعِيبْ، مَا دَامْكُمْ تُطْلْبُوا فِي دَلِيلْ عْلَى إِنُّو المَسِيحْ يِتْكَلِّمْ عْلَى لْسَانِي. وِالمَسِيحْ مُوشْ ضْعِيفْ وَقْتِلِّي يِتْعَامِلْ مْعَاكُمْ، آمَا رَاهُو قْوِي بِينَاتْكُمْ. وْرَغْمِلِّي تِصْلَبْ وْهُوَ ضْعِيفْ، رَاهُو تَوَّا حَيْ بْقُدْرِةْ اللهْ. وْإِحْنَا زَادَا ضْعَافْ فِي المَسِيحْ، آمَا وَقْتِلِّي نِتْعَامْلُوا مْعَاكُمْ بَاشْ نْكُونُوا حَيِّينْ مْعَاهْ بْقُدْرِةْ اللهْ. جَرّْبُوا رْوَاحْكُمْ وْحَاسْبُوهَا إِذَا كَانْ مَازِلْتُوا مُؤْمْنِينْ وِلاَّ لاَ. يَاخِي مَا تَعْرْفُوشْ رْوَاحْكُمْ وِلِّي يَسُوعْ المَسِيحْ فِيكُمْ؟ وِلاَّ رَاكُمْ فَاشْلِينْ. آمَا أَحْنَا نِتْمَنَّاوْ إِنّْكُمْ تَعْرْفُوا الِّي أَحْنَا مَا نَاشْ فَاشْلِينْ. وِنْصَلِّي للهْ إِنّْكُمْ مَا تَعْمْلُوشْ الشَّرْ، مُوشْ بَاشْ نُظْهْرُوا الِّي أَحْنَا نَاجْحِينْ، آمَا بَاشْ إِنْتُومَا تَعْمْلُوا الخِيرْ حَتَّى إِذَا كَانْ أَحْنَا نُظْهْرُوا كَإِنَّا فَاشْلِينْ. أَحْنَا مَا انَّجّْمُوشْ نْقَاوْمُوا الحَقْ، آمَا انَّجّْمُوا نِخْدْمُوهْ آكَاهُو. وْإِحْنَا نَفْرْحُوا بَرْشَة كِنْكُونُوا أَحْنَا ضْعَافْ وْإِنْتُومَا قْوِيِّينْ، وِالشَّيْء الِّي نْصَلِّيوْ مِنْ أَجْلُو إِنّْكُمْ تْكُونُوا كَامْلِينْ. نِكْتْبِلْكُمْ وْآنَا غَايِبْ بَاشْ مَا نْكُونِشْ قَاسِي مْعَاكُمْ وْآنَا حَاضِرْ، بِالسُّلْطَة الِّي عْطَاهَالِي الرَّبْ بَاشْ نِبْنِيكُمْ مُوشْ بَاشْ نْهَدِّمْكُمْ. وْتَوَّا يَا إِخْوَة، أَفْرْحُوا وْحَاوْلُوا تْكُونُوا كَامْلِينْ، وِاتْشَجّْعُوا وْكُونُوا رَايْ وَاحِدْ وْعِيشُوا فِي سَلاَمْ، وْإِلاَهْ المْحَبَّة وِالسَّلاَمْ يْكُونْ مْعَاكُمْ. سَلْمُوا عْلَى بْعَضْكُمْ بُّوسَة مُقَدّْسَة. يْسَلْمُوا عْلِيكُمْ الإِخْوَة القِدِّيسِينْ الكُلْهُمْ. وْنِعْمِةْ رَبّْنَا يَسُوعْ المَسِيحْ وِمْحَبِّةْ اللهْ وْشَرِكِةْ الرُّوحْ القُدُسْ تْكُونْ مْعَاكُمْ الكُلْ! مِنْ بُولُسْ الِّي هُوَ رَسُولْ مُوشْ مِنْ عِنْدْ النَّاسْ وِلاَّ عْلَى طْرِيقْ إِنْسَانْ آمَا مِنْ عِنْدْ يَسُوعْ المَسِيحْ وِالله الآبْ، الِّي قَيّْمُو مِالمُوتْ. وْمِنْ الإِخْوَة الِّي مْعَايَا الكُلْهُمْ، لِلكَنَايِسْ الِّي فِي جِيهِةْ غَلاَطْيَة. النِّعْمَة وِالسَّلاَمْ لِيكُمْ مِنْ عِنْدْ اللهْ بُونَا وِالرَّبْ يَسُوعْ المَسِيحْ. الِّي عْطَى حْيَاتُو مِنْ أَجْلْ ذْنُوبْنَا بَاشْ يْحَرِّرْنَا مِالعَالَمْ الشِّرِّيرْ هَاذَا كِيفْ مَا يْحِبْ إِلاَهْنَا وْبُونَا. الِّي لِيهْ المَجْدْ دِيمَا وْلِلأَبَدْ. آمِينْ. آنَا مِتْعَجِّبْ كِيفَاشْ فِيسَعْ تِبْعْدُوا عَلِّي دْعَاكُمْ بِالنِّعْمَة مْتَاعْ المَسِيحْ وْتِمْشِيوْ لْإِنْجِيلْ غْرِيبْ؟ مَا نُقْصُدْشْ الِّي ثَمَّة إِنْجِيلْ آخَرْ، آمَا ثَمَّة نَاسْ الِّي يَعْمْلُوا فِي المَشَاكِلْ مَا بِينَاتْكُمْ وِيْحِبُّوا يْبَدّْلُوا إِنْجِيلْ المَسِيحْ. آمَا إِذَا كَانْ أَحْنَا نْبَشّْرُوكُمْ، وِلاَّ مَلاَكْ مِالسْمَاءْ بَشِّرْكُمْ بْإِنْجِيلْ غِيرْ الإِنْجِيلْ الِّي بَشِّرْنَاكُمْ بِيهْ رَاهُو مَلْعُونْ. وْكِيمَا قُلْنَا قْبَلْ نْعَاوِدْ نْقُولْ تَوَّا زَادَا إِذَا كَانْ وَاحِدْ يْبَشِّرْكُمْ بْإِنْجِيلْ غِيرْ الِّي قْبِلْتُوهْ، رَاهُو يْكُونْ مَلْعُونْ. يَاخِي آنَا تَوَّا قَاعِدْ نْحَاوِلْ نِسْتَعْطَفْ النَّاسْ وِلاَّ نِسْتَعْطَفْ اللهْ؟ وِلاَّ قَاعِدْ نْرَضِّي فِي النَّاسْ؟ إِذَا كَانْ آنَا مَازِلْتْ نْرَضِّي فِي النَّاسْ، رَانِي مَا نْكُونِشْ خَادِمْ لِلمَسِيحْ. وْنِعْلِمْكُمْ يَا الإِخْوَة الِّي الإِنْجِيلْ الِّي بَشِّرْتْكُمْ بِيهْ مُوشْ إِنْجِيلْ مِنْ عِنْدْ البَشَرْ. آنَا لاَ خْذِيتُو وْلاَ تْعَلِّمْتُو مِنْ عِنْدْ إِنْسَانْ، آمَا رَاهُو جَانِي بْوَحْي مِنْ عِنْدْ يَسُوعْ المَسِيحْ. وِانْتُومَا سْمَعْتُوا بْسِيرْتِي قْبَلْ فِي الدِّينْ اليْهُودِي، كِيفَاشْ كُنْتْ نْعَذِّبْ فِي الكَنِيسَة مْتَاعْ اللهْ وْمِتْدَيِّنْ لأَقْصَى حَدْ وْكُنْتْ نْخَرِّبْ فِيهَا. وْكِيفَاشْ كُنْتْ فِي الدِّينْ اليْهُودِي أَقْوَى مِنْ بَرْشَة مِنْ وْلاَدْ الجِيلْ مْتَاعِي فِي شَعْبِي، وْكُنْتْ نْغِيرْ أَكْثِرْ مِنْهُمْ عْلَى التَّقَالِيدْ مْتَاعْ جْدُودْنَا. آمَا وَقْتِلِّي حَبْ اللهْ الِّي خْتَارْنِي وْآنَا مَازِلْتْ فِي كِرْشْ أُمِّي، وْمِنْ بَعْدْ دْعَانِي بْنِعْمْتُو وْظَهِّرْ ابْنُو فِيَّ بَاشْ نْبَشِّرْ بِيهْ الشْعُوبْ الِّي فِي الدِّنْيَا، وَقْتْهَا مَا شَاوِرْتِشْ نَاسْ مِنْ لْحَمْ وْدَمْ وْمَا طْلَعْتِشْ لْأُورْشَلِيمْ بَاشْ نْقَابِلْ الرُّسُلْ الِّي كَانُوا قَبْلِي، آمَا مْشِيتْ لِبْلاَدْ العْرَبْ وْبَعْدْ رْجَعْتْ لْدِمَشْقْ. وْبَعْدْ ثْلاَثَة سْنِينْ طْلَعْتْ لْأُورْشَلِيمْ بَاشْ نِتْعَرِّفْ عْلَى بُطْرُسْ، وِقْعَدْتْ عَنْدُو خُمْسْتَاشِنْ يُومْ. آمَا مَا قَابِلْتِشْ حَتَّى وَاحِدْ مِالرُّسُلْ غِيرُو هُوَ كَانْ يَعْقُوبْ خُو الرَّبْ. وِالله يِشْهِدْ الِّي آنَا مَانِيشْ نِكْذِبْ فِي الشَّيْء الِّي قَاعِدْ نِكْتِبْ فِيهْ لِيكُمْ. وْبَعْدْ هَاذَا آنَا جِيتْ لْمَنْطِقْةْ سُورْيَة وْكِيلِيكِيَّة. آمَا مَا كُنْتِشْ مَعْرُوفْ بِالوِجْهْ عِنْدْ الكَنَايِسْ مْتَاعْ المَسِيحْ الِّي فِي اليَهُودِيَّة. آمَا كَانُوا يِسْمْعُوا إِنُّو الِّي كَانْ قْبَلْ يْعَذِّبْ فِينَا، قَاعِدْ يْبَشِّرْ بِالإِيمَانْ الِّي قْبَلْ كَانْ يْحَاوِلْ بَاشْ يْخَرّْبُو. وْكَانُوا يْمَجّْدُوا فِي اللهْ عْلَى خَاطْرِي. وْبَعْدْ أَرْبَعْطَاشِنْ عَامْ طْلَعْتْ مَرَّة أُخْرَى لْأُورْشَلِيمْ وِمْعَايَا بَرْنَابَا وْهَزِّيتْ مْعَايَا تِيطُسْ زَادَا. وْآنَا مْشِيتْ الغَادِي عْلَى خَاطِرْ اللهْ وَرَّانِي رُؤْيَا الِّي آنَا يِلْزِمْنِي نِمْشِي، وِعْرَضْتْ عْلِيهُمْ الإِنْجِيلْ الِّي نْبَشِّرْ بِيهْ بِينْ النَّاسْ الِّي مَا هُمْشْ يْهُودْ، آمَا عْرَضْتُو عْلَى الفَاهْمِينْ وِالكْبَارْ الِّي فِيهُمْ، بَاشْ التْعَبْ الِّي تْعِبْتُو قْبَلْ وِلاَّ تَوَّا مَا يْكُونِشْ مِنْ غِيرْ فَايْدَة. وْحَتَّى مِنْ تِيطُسْ الِّي كَانْ مْعَايَا مَا تِجْبَرْشْ بَاشْ يِطَّهِّرْ رَغْمِلِّي هُوَ كَانْ يُونَانِي. آمَا الكْلاَمْ تِجْبِدْ بِسْبَبْ الإِخْوَة الدَّجَّالِينْ الِّي دَخْلُوا بِينَاتْنَا فِي السِّرْ وْدَخْلُوا بَاشْ يِتْجَسَسُوا عْلَى الحُرِّيَّة الِّي عِنْدْنَا فِي المَسِيحْ يَسُوعْ بَاشْ يْرَجّْعُونَا عَبِيدْ مَرَّة أُخْرَى وْإِحْنَا عْمُرْنَا مَا طِعْنَاهُمْ وِلاَّ سْتَسْلِمْنَا لِيهُمْ، بَاشْ حَقْ الإِنْجِيلْ يَبْقَي ثَابِتْ عِنْدْكُمْ. آمَا الِّي كَانُوا يْقُولُوا عْلِيهُمْ الِّي هُومَا شْيُوخْ، مَا عِنْدِيشْ فَرْقْ مَا بِينَاتْهُمْ مَهْمَا كَانِتْ قِيمِتْهُمْ مَا دَامْ اللهْ مَا يُخْزُرْشْ لِلنَّاسْ بِالوْجُوهْ، وْهُومَا مَا زَادُوا شَيْء عَلِّي نْبَشِّرْ بِيهْ. آمَا بِالعَكْسْ شَافُوا الِّي آنَا تِمِّنْتْ عْلَى الإِنْجِيلْ بَاشْ نْوَصّْلُو لِلنَّاسْ الِّي مُوشْ مْطَهّْرِينْ، كِيمَا بُطْرُسْ تِمِّنْ عْلَى الإِنْجِيلْ بَاشْ يْوَصّْلُو لِلنَّاسْ الِّي مْطَهّْرِينْ. الِّي سْتَعْمِلْ بُطْرُسْ بَاشْ يْهِزْ الرِّسَالَة لِلنَّاسْ المْطَهّْرِينْ، سْتَعْمِلْنِي آنَا لِلنَّاسْ الِّي مَا هُمْشْ مْطَهّْرِينْ. يَعْقُوبْ وْبُطْرُسْ وْيُوحَنَّا الِّي النَّاسْ يِعْتَبْرُوهُمْ عْرُصْ فِي الكَنِيسَة عَرْفُوا النِّعْمَة الِّي تِعْطَاتْلِي وْحَطُّوا يْدِيهُمْ فِي يْدَيَّا آنَا وْبَرْنَابَا كِيفْ أَمَارَة الِّي أَحْنَا مِتْشَارْكِينْ فِي الخِدْمَة بَاشْ أَحْنَا نِمْشِيوْا لِلنَّاسْ الِّي مَا هُمْشْ مْطَهّْرِينْ وْهُومَا لِلنَّاسْ المْطَهّْرِينْ. وْطَلْبُوا مِنَّا بَاشْ مَا نَنْسَاوْشْ الفُقَرَاءْ وِالشَّيْء هَاذَا بِالأَخَصْ كُنْتْ دِيمَا نَعْمِلْ فِيهْ. آمَا كِجَا بُطْرُسْ لِمْدِينِةْ أَنْطَاكْيَة عَارِكْتُو قُدَّامْ المُؤْمْنِينْ الكُلْهُمْ، عْلَى خَاطْرُو كَانْ غَالِطْ. قْبَلْ مَا يْجِيوْ جْمَاعَة مِنْ عِنْدْ يَعْقُوبْ، كَانْ بُطْرُسْ يَاكُلْ مْعَ النَّاسْ الِّي مَاهُمْشْ يْهُودْ. آمَا كِجَاوْ هَاذُمْ بْعِدْ وِقْعَدْ وَحْدُو عْلَى خَاطْرُو خَافْ مِنْ النَّاسْ الِّي يْقُولُوا الِّي الطْهُورْ لاَزِمْ. وْثَمَّة جْمَاعَة مِالمُؤْمْنِينْ اليْهُودْ تْصَرّْفُوا بْنِفَاقْ كِيمَا بُطْرُسْ حَتَّى لِينْ بَرْنَابَا زَادَا غْلُطْ كِيفْهُمْ. وِكِشُفْتْ الِّي هُومَا مَا هُمْشْ مَاشِينْ فِي الطْرِيقْ الصْحِيحْ الِّي يْقُولْ عْلِيهْ الحَقْ الِّي فِي الإِنْجِيلْ وْقُلْتْ لْبُطْرُسْ قُدَّامْ الحَاضْرِينْ الكُلْ: «إِذَا كَانْ إِنْتِ يْهُودِي وِتْعِيشْ كِيفْ النَّاسْ الِّي مَا هُمْشْ يْهُودْ، مُوشْ كِيمَا اليْهُودْ. إِمَّالاَ كِيفَاشْ تُجْبُرْ النَّاسْ الِّي مَا هُمْشْ يْهُودْ بَاشْ يْعِيشُوا كِيفْ اليْهُودْ؟» أَحْنَا مَوْلُودِينْ يْهُودْ وْمَا نَاشْ مِالشْعُوبْ المِذْنْبِينْ. آمَا عْرَفْنَا الِّي الإِنْسَانْ مَا يْوَلِّيشْ بَارْ وَقْتِلِّي يَعْمِلْ الحَاجَاتْ الِّي تْقُولْ عْلِيهُمْ الشَّرِيعَة آمَا وَقْتِلِّي يِمِّنْ بْيَسُوعْ المَسِيحْ آكَاهُو. وْإِحْنَا زَادَا آمِّنَّا بِالمَسِيحْ يَسُوعْ بَاشْ نْوَلِّيوْ أَبْرَارْ بِالإِيمَانْ بِيهْ، مُوشْ بِالأَعْمَالْ مْتَاعْ الشَّرِيعَة الِّي مَا تْرُدْ حَتَّى إِنْسَانْ بَارْ. آمَا إِذَا كَانْ نْحَاوْلُوا بَاشْ نْوَلِّيوْ أَبْرَارْ فِي المَسِيحْ وِنْكُونُوا مِذْنْبِينْ كِخْرَجْنَا عْلَى الشَّرِيعَة، زَعْمَة المَسِيحْ يْكُونْ خَادِمْ لِلذْنُوبْ؟ حَاشَا. آمَا إِذَا نَرْجَعْ وْنِبْنِي الِّي هْدِمْتُو، رَانِي نْوَرِّي الِّي آنَا خَارِجْ عْلَى الشَّرِيعَة آنَا بِالشَّرِيعَة وَلِّيتْ مِيتْ بالنِّسْبَة لِلشَّرِيعَة، آمَا نْعِيشْ للهْ. مْعَ المَسِيحْ مُتْ عْلَى الصَّلِيبْ بَاشْ مَا نَحْيَاشْ آنَا، آمَا المَسِيحْ هُوَ الِّي يَحْيَى فِيَّ. الحَيَاةْ الِّي نْعِيشْهَا تَوَّا فِي البْدَنْ قَاعِدْ نْعِيشْهَا بِالإِيمَانْ فِي إِبْنْ اللهْ الِّي حَبّْنِي وِعْطَى حْيَاتُو عْلَى خَاطْرِي آنَا مَا نَكْفِرْشْ بِالنِّعْمَة مْتَاعْ اللهْ، لُوكَانْ جَا البِرْ يْجِي بِالشَّرِيعَة، رَاهُو مُوتْ المَسِيحْ مَا عِنْدُوشْ حَتَّى فَايْدَة. يَا أَهْلْ غَلاَطْيَة الِّي مَا عِنْدْكُمْشْ عْقَلْ، شْكُونْ الِّي سْحِرِّلْكُمْ عْقُولْكُمْ، إِنْتُومَا الِّي شُفْتُوا بْعِينِيكُمْ شْنُوَّة الِّي عَمْلُو يَسُوعْ المَسِيحْ عْلَى الصَّلِيبْ. نْحِبْ نِسْإِلْكُمْ عْلَى حَاجَة وَحْدَة: يَاخِي خْذِيتُوا الرُّوحْ القُدُسْ بِالأَعْمَالْ مْتَاعْ الشَّرِيعَة وِلاَّ عْلَى خَاطِرْكُمْ سْمَعْتُوا الإِنْجِيلْ وِامِّنْتُوا بِيهْ؟ يَاخِي لِلحَدْ هَاذَا إِنْتُومَا خْرَجْتُوا مِنْ عْقُولْكُمْ؟ يَاخِي بَعْدْ مَا بْدِيتُوا بِالرُّوحْ تْكَمّْلُوا بِالْجَسَدْ؟ يَاخِي البَرْشَة حَاجَاتْ الِّي جَرِّبْتُوهَا رَاحِتْ خْسَارَة؟ هَاذَا إِذَا كَانْ رَاحِتْ خْسَارَة بِالحَقْ. يَاخِي اللهْ عْطَاكُمْ الرُّوحْ وِعْمَلْ مُعْجْزَاتْ مَا بِينَاتْكُمْ بِالأَعْمَالْ مْتَاعْ الشَّرِيعَة وِلاَّ عْلَى خَاطِرْكُمْ سْمَعْتُوا الإِنْجِيلْ وِامِّنْتُوا بِيهْ؟ كِيفْ مَا يْقُولْ الكْتَابْ المُقَدَّسْ: «إِبْرَاهِيمْ إِمِّنْ بِالله وْإِيمَانُو رَدُّو بَارْ.» إِمَّالاَ يِلْزِمْكُمْ تَعْرْفُوا الِّي النَّاسْ الِّي يِمّْنُوا هُومَا بِالحَقْ ذُرِّيِّةْ إِبْرَاهِيمْ. وِالكْتَابْ المُقَدَّسْ سْبِقْ وِشْهِدْ الِّي اللهْ بَاشْ يَعْطِي البِرْ بِالإِيمَانْ لِلنَّاسْ الِّي مَا هُمْشْ يْهُودْ وْبَشِّرْ إِبْرَاهِيمْ بِالمْسَبِّقْ وْقَالُّو: «بَاشْ تِتْبَارِكْ فِيكْ الشْعُوبْ الكُلْهَا.» إِمَّالاَ الِّي هُومَا مُؤْمْنِينْ، اللهْ يْبَارِكْهُمْ مْعَ إِبْرَاهِيمْ الِّي إِمِّنْ. آمَا الِّي هُومَا يَعَمّْلُوا عْلَى إِنّْهُمْ يْطِيعُوا الشَّرِيعَة، رَاهُمْ الكُلْهُمْ بَاشْ يْكُونُوا مَلْعُونِينْ عْلَى خَاطِرْ مَكْتُوبْ فِي الكْتَابْ المُقَدَّسْ: «مَلْعُونْ كُلْ وَاحِدْ مَا يَعْمِلْشْ دِيمَا كُلْ مَا هُوَ مَكْتُوبْ فِي كْتَابْ الشَّرِيعَة.» وَاضِحْ الِّي الشَّرِيعَة مَا تْرُدْ حَتَّى وَاحِدْ بَارْ قُدَّامْ اللهْ عْلَى خَاطِرْ الكْتَابْ المُقَدَّسْ يْقُولْ: «الِّي وَلَّى بَارْ بِالإِيمَانْ، رَاهُو بِالإِيمَانْ يَحْيَى.» آمَا الشَّرِيعَة مَا هِياشْ مِبْنِيَّة عْلَى الإِيمَانْ وْبِالعَكْسْ «الِّي يَعْمِلْ بِالوْصَايَا الكُلْهَا مْتَاعْ الشَّرِيعَة يَحْيَى بِيهَا.» المَسِيحْ حَرِّرْنَا مِنْ اللَّعْنَة مْتَاعْ الشَّرِيعَة كِفْدَانَا وْتِلْعِنْ هُوَ فِي عُوضْنَا. عْلَى خَاطِرْ مَكْتُوبْ فِي الكْتَابْ المُقَدَّسْ: «مَلْعُونْ كُلْ مِنْ يِتْعَلِّقْ عْلَى لُوحَة.» بَاشْ عْلَى طْرِيقْ المَسِيحْ تُوصِلْ البَرْكَة مْتَاعْ إِبْرَاهِيمْ لِلنَّاسْ الِّي مَا هُمْشْ يْهُودْ، وْبِالإِيمَانْ نَاخْذُوا الرُّوحْ القُدُسْ الِّي تُوعِدْنَا بِيهْ. يَا إِخْوَة نَعْطِيكُمْ مِثَالْ مِالدِّنْيَا: وَقْتِلِّي وَاحِدْ يَعْمِلْ عَهْدْ رَاهُو حَتَّى حَدْ آخَرْ مَا يْنَجِّمْ يْنَحِّيهْ وِلاَّ يْزِيدْ عْلِيهْ. وِالوُعُودْ تِعْطَاتْ لْإِبْرَاهِيمْ وِلْذُرِّيتُو، وْمَا قَالِشْ لِلذُّرِّيَّاتْ مْتَاعُو كَإِنُّو اللهْ يُقْصُدْ فِي بَرْشَة نَاسْ آمَا هُوَ يُقْصُدْ فِي وَاحِدْ بَرْكَة وَقْتِلِّي يْقُولْ «لْذُرِّيتِكْ» وْيَعْنِى المَسِيحْ. الِّي نْحِبْ نْقُولُو هُوَ الِّي الشَّرِيعَة الِّي جَاتْ بَعْدْ أَرْبْعَة مْيَة وِثْلاَثِينْ سْنَة مَا تْنَجِّمْشْ تْنَحِّي العَهْدْ الِّي اللهْ سْبِقْ وْعِمْلُو وِتْخَلِّي الوَعْدْ يُبْطُلْ. لُوكَانْ المِيرَاثْ يْجِي مِالشَّرِيعَة، تَالِي رَاهُو مَا جَاشْ مِالوَعْدْ آمَا اللهْ بِالوَعْدْ نْعِمْ عْلَى إِبْرَاهِيمْ بِالمِيرَاثْ. إِمَّالاَ الشَّرِيعَة عْلاَشْ جَاتْ؟ هِيَ تْزَادِتْ بَاشْ تْظَهِّرْ الذْنُوبْ حَتَّى لِينْ يْجِي المَسِيحْ الِّي هُوَ «الذِّرِّيَّة» الِّي تِعْطَالُو الوَعْدْ وْهِيَ جَابِتْهَا المْلاَيْكَة عْلَى يْدِينْ وْسِيطْ. آمَا كِيْجِي الوَعْدْ مِنْ وَاحِدْ آكَاهُو، مُوشْ لاَزِمْ يْكُونْ ثَمَّة وْسِيطْ، وِلِّي وْعِدْ هْنَا هُوَ اللهْ وَحْدُو. يَاخِي الشَّرِيعَة بَاشْ تْجِي ضِدْ الوُعُودْ مْتَاعْ اللهْ؟ حَاشَا. لُوكَانْ تِعْطَاتْ شَرِيعَةْ قَادْرَة بَاشْ تِحْيِي رَاهُو البِرْ بِالحَقْ جَا مِالشَّرِيعَة. آمَا الكْتَابْ حَطْ النَّاسْ الكُلْ تَحْتْ سُلْطِةْ الذْنُوبْ، بَاشْ يِتْعْطَى الوَعْدْ الِّي عْلَى طْرِيقْ الإِيمَانْ بْيَسُوعْ المَسِيحْ لِلِّي يِمّْنُوا بِيهْ. قْبَلْ مَا يْجِي الإِيمَانْ كَانِتْ الشَّرِيعَة حَابْسِتْنَا وْرَابْطِتْنَا حَتَّى لِينْ جَا الوَقْتْ الِّي يِتْعْلِنْ فِيهْ الإِيمَانْ. إِمَّالاَ الشَّرِيعَة كَانِتْ هِيَ الِّي تْأَدِّبْ فِينَا حَتَّى لِينْ جَا المَسِيحْ بَاشْ نْوَلِّيوْ أَبْرَارْ بِالإِيمَانْ. آمَا بَعْدْ مَا جَا الإِيمَانْ تْحَرِّرْنَا مِنْ سُلْطِةْ الِّي يْأَدِّبْ فِينَا. وِانْتُومَا الكُلْ وْلاَدْ اللهْ بِالإِيمَانْ بْيَسُوعْ المَسِيحْ. وِلِّي تْعَمِّدْتُوا فِي المَسِيحْ الكُلْكُمْ تْغَطِّيتُوا بِالمَسِيحْ. تَوَّا مَا ثَمَّاشْ فَرْقْ بِينْ يْهُودِي وْيُونَانِي، عَبْدْ وِلاَّ حُرْ، ذْكَرْ وِلاَّ أَنْثَى عْلَى خَاطِرْكُمْ الكُلْكُمْ وَاحِدْ فِي المَسِيحْ يَسُوعْ. وْإِذَا كَانْ انْتُومَا تَابْعِينْ لِلمَسِيحْ إِمَّالاَ انْتُومَا ذُرِّيِّةْ إِبْرَاهِيمْ وِانْتُومَا بَاشْ تُورْثُوا الشَّيْء الِّي وْعِدْ بِيهْ اللهْ. نْقُولْ زَادَا الِّي مَا دَامُو الوَارِثْ قَاصِرْ، رَاهُو مَا ثَمَّة حَتَّى فَرْقْ بِينُو وْبِينْ العَبْدْ رَغْمِلِّي هُوَ مُولَى الوِرْثْ الكُلُّو. آمَا يْكُونْ تَحْتْ وْصَايِةْ النَّاسْ وْيِتْصَرّْفُولُو فِي مِلْكُو حَتَّى لِينْ يُوفَى الوَقْتْ الِّي حَطُّو بُوهْ. وْهَاذَا حَالْنَا أَحْنَا تَوَّا: وَقْتِلِّي كُنَّا صْغَارْ كُنَّا نِخْدْمُوا فِي الأَفْكَارْ مْتَاعْ البَشَرْ الِّي تْخُصْ الحَاجَاتْ القْوِيَّة الِّي مَا تِتْشَافِشْ فِي الدِّنْيَا كِيفْ العَبِيدْ. آمَا كِجَا الوَقْتْ الِّي اللهْ بْعَثْ فِيهْ ابْنُو، تُولِدْ مِنْ مْرَا، وْتُولِدْ فِي الشَّرِيعَة. بَاشْ يْحَرِّرْ وْيِفْدِي النَّاسْ الِّي حَاكْمَة فِيهُمْ الشَّرِيعَة وِالكُلْنَا نْوَلِّيوْ وْلاَدْ اللهْ. وْمَا دَامْكُمْ إِنْتُومَا وْلاَدْ اللهْ بْعَثْ رُوحْ ابْنُو فِي قْلُوبْنَا وِيْنَادِي: «يَا بَابَا! يَا بُونَا!» إِمَّالاَ إِنْتِ مَا عَادِشْ عَبْدْ، إِنْتِ إِبْنْ، وِعْلَى خَاطْرِكْ إِبْنْ اللهْ إِمَّالاَ إِنْتِ وَارِثْ للَهْ بالْمَسِيحْ. قْبَلْ كِمَا كُنْتُوشْ تَعْرْفُوا اللهْ كُنْتُوا عَبِيدْ مْتَاعْ آلْهَة، هُومَا مَا هُمْشْ آلْهَة بِالحَقْ. آمَا تَوَّا كِعْرَفْتُوا اللهْ، وِلاَّ اللهْ هُوَ الِّي عْرَفْكُمْ، كِيفَاشْ تَرْجْعُوا لِلأَفْكَارْ مْتَاعْ البَشَرْ الِّي تْخُصْ الحَاجَاتْ القْوِيَّة الِّي مَا تِتْشَافِشْ فِي الدِّنْيَا وِلِّي مَا عِنْدْهَاشْ قِيمَة وِتْحِبُّوا تَرْجْعُوا عَبِيدْ مْتَاعْهَا مِنْ جْدِيدْ؟ وْتَعْمْلُوا قِيمَة لِمْوَاسِمْ وْأُشْهْرَة وْأَوْقَاتْ وْأَعْوَامْ. آنَا نْخَافْ لاَ التْعَبْ الِّي تْعِبْتُو عْلِيكُمْ يْضِيعْ مِنْ غِيرْ فَايْدَة. يَا إِخْوَة نِتْرَجَّاكُمْ بَاشْ تْوَلِّيوْا كِيفِي، عْلَى خَاطِرْنِي آنَا زَادَا وَلِّيتْ كِيفْكُمْ، انْتُومَا مَا ظْلَمْتُونِيشْ بِالكُلْ. آمَا انْتُومَا عْرَفْتُوا الِّي آنَا عِنْدِي مْرَضْ فِي بَدْنِي وَقْتِلِّي بَشِّرْتْكُمْ فِي الأُوِّلْ. وِالمْرَضْ الِّي كَانْ فِي بَدْنِي هُوَ إِمْتِحَانْ لِيكُمْ، انْتُومَا مَا حْقَرْتُونِيشْ وْمَا بْعِدْتُوشْ عْلِيَّا بِسْبَبْ المْرَضْ هَاذَاكَا، آمَا قْبِلْتُونِي كَإِنِّي مَلاَكْ مِنْ عِنْدْ اللهْ وِلاَّ كِيفْ المَسِيحْ يَسُوعْ. إِمَّالاَ وِينِي فَرْحِتْكُمْ مْتَاعْ قْبَلْ؟ آنَا نِشْهْدِلْكُمْ الِّي كَانْ جِيتُوا تْنَجّْمُوا تَالِي رَاكُمْ قَلَّعْتُوا عِينِيكُمْ وِعْطِيتُوهُمْلِي. يَاخِي تَوَّا وَلِّيتْ العْدُو مْتَاعْكُمْ عْلَى خَاطِرْنِي كَلِّمْتْكُمْ بِالحْقِيقَة؟ هَاكَا النَّاسْ الأُخْرِينْ يْغِيرُوا عْلِيكُمْ آمَا مُوشْ عْلَى حُسْنْ نِيَّة، هُومَا يْحِبُّوا يْبَعّْدُوكُمْ عْلِينَا بَاشْ تْغِيرُوا عْلِيهُمْ. الغِيرَة بَاهْيَة آمَا كِتْكُونْ فِي الحَقْ، وْدِيمَا، مُوشْ كَانْ وَقْتِلِّي نْكُونْ مُوجُودْ مَا بِينَاتْكُمْ. يَا وْلاَدِي الِّي آنَا نِتْعَذِّبْ عْلَى خَاطِرْكُمْ مَرَّة أُخْرَى كِيفْ المْرَا الِّي بَاشْ تُولِدْ حَتَّى لِينْ تْوَلِّيوْا كِيفْ المَسِيحْ. وْقَدَّاشْ نِتْمَنَّى لُوكَانْ نْكُونْ مُوجُودْ بِينَاتْكُمْ وِنْبَدِّلْ صُوتِي، عْلَى خَاطِرْنِي مِتْحَيِّرْ عْلِيكُمْ. قُولُولِي يَلِّي تْحِبُّوا تَرْجْعُوا تَحْتْ سُلْطِةْ الشَّرِيعَة: يَاخِي مَا سْمَعْتُوشْ آشْ جَا فِي الشَّرِيعَة؟ مَكْتُوبْ فِي كْتَابْ الشَّرِيعَة: إِبْرَاهِيمْ كَانُوا عَنْدُو زُوزْ وْلاَدْ، وَاحِدْ مِالمْرَا الخْدِيمَة وِالآخَرْ مِالمْرَا الحُرَّة. وِلْدْ الخْدِيمَة جَابِتُّو شَهْوِةْ البْدَنْ، آمَا وِلْدْ الحُرَّة تُولِدْ بَاشْ يْتَمِّمْ الوَعْدْ. وِالحْكَايَة هَاذِي هِيَ مَثَلْ مَقْصُودْ بِيهْ حَاجَة أُخْرَى، الزُّوزْ نْسَاء هَاذُومَا هُومَا زُوزْ عْهُودْ. الأُوِّلْ جَايْ مِنْ جْبَلْ سِينَاءْ وِالمُولُودِينْ فِيهْ يْكُونُوا عَبِيدْ وِلِّي هُومَا وْلاَدْ هَاجَرْ. وْكِلْمِةْ هَاجَرْ تْسَمَّاتْ عْلَى جْبَلْ سِينَاءْ فِي الْعَرَبيَّة وِلِّي هِيَ أُورْشَلِيمْ المُوجُودَة تَوَّا وْهِيَ وِوْلاَدْهَا مُسْتَعْبْدِينْ. آمَا العَهْدْ الثَّانِي الرَّمْزْ مْتَاعُو هُوَ المْرَا الحُرَّة الِّي هِيَ أُورْشَلِيمْ السَّمَاوِيَّة الِّي هِيَ أُمّْنَا. وْرَاهُو مَكْتُوبْ فِي الكْتَابْ المُقَدَّسْ: أَفْرْحِي يَلِّي مَا تَضْنَاشْ وْيَلِّي مَا تُولِدْشْ عَيّْطِي بْأعْلَى صُوتِكْ يَلِّي مَا تْوَجَّعْتِشْ رَاهُمْ وْلاَدْ المَهْجُورَة أَكْثِرْ مِنْ وْلاَدْ الِّي تْعِيشْ عِنْدْ رَاجِلْهَا. آمَا انْتُومَا يَا إِخْوَة رَاكُمْ وْلاَدْ الوَعْدْ كِيمَا إِسْحَاقْ. آمَا كِيفْ مَا قْبَلْ كَانْ المُولُودْ مِنْ شَهْوِةْ البْدَنْ يْعَذِّبْ فِي المُولُودْ مِالرُّوحْ رَاهُو نَفْسْ الشَّيْء قَاعِدْ يْصِيرْ تَوَّا. آمَا آشْ يْقُولْ الكْتَابْ المُقَدَّسْ: «طَرِّدْ الخْدِيمَة وْوِلْدْهَا، عْلَى خَاطِرْ وِلْدْ الخْدِيمَة مَا يُورِثْشْ مْعَ وِلْدْ الحُرَّة.» إِمَّالاَ أَحْنَا يَا إِخْوَة مَا نَاشْ وْلاَدْ الخْدِيمَة، آمَا رَانَا وْلاَدْ الحُرَّة. المَسِيحْ حَرِّرْنَا وْحَطّْنَا فِي طْرِيقْ الحُرِّيَّة، إِمَّالاَ اثْبْتُوا وَابْقَاوْ أَحْرَارْ وْمَا تَرْجْعُوشْ لِحْمِلْ العُبُودِيَّة. آنَا بُولُسْ نْقُولِلْكُمْ: إِذَا تِطَّهْرُوا رَاهُو المَسِيحْ مَا يِنْفَعْكُمْشْ فِي حَتَّى شَيْء. وْنِشْهِدْ مَرَّة أُخْرَى عْلَى كُلْ وَاحِدْ مْطَهِّرْ الِّي هُوَ مَلْزُومْ بَاشْ يْطِيعْ الشَّرِيعَة الكُلْهَا. يَلِّي تْحِبُّوا الصْلاَحْ الِّي يْجِي مِالشَّرِيعَة، بْعِدْتُوا عْلَى المَسِيحْ وْتِحْرِمْتُوا مِالنِّعْمَة. رَانَا عْلَى طْرِيقْ الرُّوحْ وْبِالإِيمَانْ نِسْتَنَّاوْ فِي الرَّجَاءْ الِّي يْجِي مِالبِرْ. فِي يَسُوعْ المَسِيحْ مَا ثَمَّاشْ مَنْفْعَة لاَ فِي الطْهُورْ وْلاَ فِي غِيرْ الطْهُورْ، آمَا الإِيمَانْ الِّي يُظْهُرْ فِي المْحَبَّة. كُنْتُوا مَاشِينْ بِالقْدَا شْكُونْ عَطِّلْكُمْ حَتَّى لِينْ وَلِّيتُوا مَا اطِّيعُوشْ الحَقْ؟ التَّغْلِيطْ هَاذَا مُوشْ مِنْ عِنْدْ الِّي دْعَاكُمْ. رَاهِي شْوَيَّة خْمِيرَة كَافْيَة بَاشْ تْخَمِّرْ العْجِينْ الكُلُّو. آمَا عِنْدِي ثِيقَة مِنْ عِنْدْ الرَّبْ فِيكُمْ الِّي انْتُمْ مَا كُمْشْ بَاشْ تْفَكّْرُوا انّْكُمْ تِمْشِيوْ فِي طْرِيقْ آخَرْ وْإِنُّو الِّي يَعْمِلْ في المَشَاكِلْ فِي وُسْطْكُمْ بَاشْ يِتْعَاقِبْ مَهْمَا يْكُونْ هُوَ. آمَا يَا إِخْوَة، كَانْ جَا صْحِيحْ الِّي آنَا مَازِلْتْ انَّادِي بِالطْهُورْ، إِمَّالاَ عْلاَشْ يْعَذّْبُوا فِيَّ لْتَوَّا، إِمَّالاَ رَاهُو حْدِيثِي عْلَى الصَّلِيبْ مَا يَعْمِلْشْ حَتَّى مُشْكْلَة. يَا لِيتْهُمْ الِّي يِقَلّْقُوا فِيكُمْ يِمْشُو عْلَى رْوَاحْهُمْ. يَا إِخْوَة رَاكُمْ تِدْعِيتُوا لِلحُرِّيَّة، وْمَا تِسْتَعْمْلُوشْ الحُرِّيَّة بَاشْ تْرَضُّوا الشَّهَوَاتْ مْتَاعْ بْدَنْكُمْ، آمَا اخْدْمُوا بْعَضْكُمْ بِمْحَبَّة. رَاهِي الشَّرِيعَة الكُلْ اتِّمْ فِي وْصِيَّة وَحْدَة: «حِبْ قْرِيبِكْ كِيفْ مَا تْحِبْ رُوحِكْ.» آمَا إِذَا كَانْكُمْ تْعَضُّوا وْتَاكْلُوا فِي بْعَضْكُمْ رُدُّوا بَالْكُمْ لاَ تِفْنُوا بْعَضْكُمْ. إِمَّالاَ نْقُولْ: عِيشُوا فِي الرُّوحْ، وْمَا تَعْمْلُوشْ شْهَاوِي البْدَنْ. رَاهُو البْدَنْ يِشْتْهَى عَكْسْ الرُّوحْ، وِالرُّوحْ عَكْسْ البْدَنْ، وْهَاذُمْ الإِثْنِينْ كُلْ وَاحِدْ يْقَاوِمْ فِي الآخَرْ، حَتَّى لِينْ مَا تَعْمْلُوشْ الشَّيْء الِّي تْحِبُّوا عْلِيهْ. آمَا إِذَا كَانْكُمْ يْقُودْ فِيكُمْ الرُّوحْ رَاكُمْ مَا كُمْشْ تَحْتْ السُّلْطَة مْتَاعْ الشَّرِيعَة. أَعْمَالْ البْدَنْ ظَاهْرَة وْهِيَ: الزْنَى وِالنْجَاسَة وِالفْسَادْ وِعْبَادِةْ الصْنَبْ وِالسِّحْرْ وِالعَدَاوَة وِالعَرْكْ وِالغِيرَة وِالغَشَّة وِالتَّحَزُّبْ وِالإِنْقِسَامْ وِالتَّعَصُّبْ. وِالحُسْدْ وِالسُّكْرْ وِالتَّبْذِيرْ وِالحَاجَاتْ الِّي تِشْبِهْ لْهَاذُومَا. آنَا انَّبَّهْكُمْ تَوَّا كِيفْ مَا نَبِّهْتْكُمْ قْبَلْ: الِّي يَعْمْلُوا الحَاجَاتْ هَاذِي، مَا هُمْشْ بَاشْ يُورْثُوا مَمْلِكْةْ اللهْ. آمَا ثَمَرْ الرُّوحْ هُوَ: المْحَبَّة وِالفَرَحْ وِالسَّلاَمْ وْوِسْعْ البَالْ وِالبْهَاوَة وِالطِّيبَة وِالأَمَانَة وِاللُّطْفْ وِالتَّحَكُّمْ فِي النَّفْسْ وْمَا ثَمَّة حَتَّى قَانُونْ يَمْنَعْ الحَاجَاتْ هَاذُمْ. آمَا الِّي وَلاَّوْ تَابْعِينْ لِلمَسِيحْ، هُومَا صَلْبُوا الطْبِيعَة مْتَاعْ البَشَرْ مْعَ الرَّغَبَاتْ وِالشْهَاوِي. إِذَا أَحْنَا نَحْيَاوْ بِالرُّوحْ يِلْزِمْنَا زَادَا نْعِيشُوا بِالرُّوحْ. وْمَا نِتْفُوخْرُوشْ عْلَى بْعَضْنَا وْمَا نْعَانْدُوشْ بْعَضْنَا وْكُلْ وَاحِدْ يِحْسِدْ الآخَرْ. يَا إِخْوَة إِذَا وَاحِدْ مِنْكُمْ عْمَلْ خَطِيّة حَاوْلُوا تْرَجّْعُوهْ انْتُومَا الرُّوحَانِيِّينْ بْرُوحْ لُطْفْ وْإِنْتِ زَادَا رُدْ بَالِكْ لاَ تَعْمِلْ خَطِيّة. وْكُلْ وَاحِدْ فِيكُمْ يْهِزْ حِمْلْ الآخَرْ وْهَكَّا تْكَمّْلُوا شَرِيعِةْ المَسِيحْ. وْإِذَا وَاحِدْ ظَنْ رُوحُو شَيْء وْهُوَ حَتَّى شَيْء رَاهُو يِخْدَعْ فِي رُوحُو. وْكُلْ وَاحِدْ يْثَبِّتْ فِي الخِدْمَة مْتَاعُو وَقْتْهَا يْنَجِّمْ يِتْفُوخِرْ بِالشَّيْء الِّي يْخُصُّو هُوَ مُوشْ الِّي يْخُصْ غِيرُو. وْكُلْ وَاحِدْ بَاشْ يْهِزْ الحْمِلْ مْتَاعُو. الِّي يِتْعَلِّمْ الكِلْمَة يْشَارِكْ الِّي عَلِّمْهَا فِي الخِيرَاتْ الكُلْ. مَا تِتْخِدْعُوشْ: رَاهُو اللهْ مَا يْنَجِّمْ يْعَدّيهَا عْلِيهْ حَتَّى حَدْ، وْكُلْ مَا يَزْرْعُو الإِنْسَانْ يَحْصْدُو زَادَا. الِّي يَزْرَعْ لِلبْدَنْ مْتَاعُو، مِالبْدَنْ يَحْصِدْ الفْسَادْ. وِلِّي يَزْرَعْ لِلرُّوحْ، مِالرُّوحْ يَحْصِدْ حَيَاةْ أَبَدِيَّة. إِمَّالاَ مَا تِفْشْلُوشْ فِي عَمْلاَنْ الخِيرْ، رَاهُو كِيْجِي الوَقْتْ بَاشْ نَحْصْدُوا إِذَا مَا نِتْرْخَاوِشْ. مَا دَامْ عِنْدْنَا الفُرْصَة نَعْمْلُوا الخِيرْ لِلنَّاسْ الكُلْ وْبِالأَخَصْ لْأَهْلْ الإِيمَانْ. شُوفُوا مَا اكْبِرْهَا الحْرُوفْ الِّي كْتِبْتْهَالْكُمْ بِيدِي! هَاكَا الِّي يْحِبُّوا يُظْهْرُوا بْمَظْهِرْ بَاهِي فِي البْدَنْ يْلَزّْمُوا عْلِيكُمْ بَاشْ تِطَّهْرُوا وْهُومَا يَعْمْلُوا هَاذَا بَاشْ مَا يِتْعَذّْبُوشْ بِسْبَبْ صَلِيبْ المَسِيحْ. حَتَّى هَاكَا الِّي يِطَّهْرُوا هُومَا بِيدْهُمْ مَا يَعْمْلُوشْ بِالشَّرِيعَة، آمَا يْحِبُّوكُمْ انْتُومَا تِطَّهْرُوا بَاشْ يِتْفُوخْرُوا فِي البْدَنْ مْتَاعْكُمْ. آمَا أنَا حَاشَانِي وْمَا نِتْفُوخِرْ كَانْ بْصَلِيبْ رَبّْنَا يَسُوعْ المَسِيحْ، الِّي بِيهْ صَارْ العَالَمْ بِالنِّسْبَة لِيَّا مَصْلُوبْ وْآنَا وَلِّيتْ بِالنِّسْبَة لِيهْ مَصْلُوبْ. الطْهُورْ حَتَّى شَيْء وْغِيرْ الطْهُورْ حَتَّى شَيْء، آمَا المُهِمْ إِنُّو الإِنْسَانْ يْصِيرْ خْلِيقَة جْدِيدَة. السَّلاَمْ وِالرَّحْمَة عْلَى كُلْ الِّي يْعِيشُوا بِالشَّيْء هَاذَا وِعْلَى إِسْرَائِيلْ اللهْ. بَعْدْ اليُومْ هَاذَا حَتَّى حَدْ مَا عَادْ يْزِيدْ عْلِيَّا تْعَبْ آخَرْ عْلَى خَاطِرْنِي هَازْ عَلاَمَاتْ الرَّبْ يَسُوعْ فِي بَدْنِي. يَا إِخْوَة نِعْمِةْ رَبّْنَا يَسُوعْ المَسِيحْ مْعَاكُمْ. آمِينْ! مِنْ بُولُسْ الِّي هُوَ رَسُولْ المَسِيحْ يَسُوعْ بْإِرَادِةْ اللهْ، لِلقِدِّيسِينْ الِّي هُومَا مِنْ شَعْبْ اللهْ وِلِّي هُومَا أُمَنَاءْ فِي المَسِيحْ يَسُوعْ، الِّي سَاكْنِينْ فِي أَفَسُسْ. النِّعْمَة وِالسَّلاَمْ لِيكُمْ مِنْ عِنْدْ اللهْ بُونَا وِالرَّبْ يَسُوعْ المَسِيحْ. تَبَارَكْ اللهْ بُو رَبّْنَا يَسُوعْ المَسِيحْ، الِّي بَارِكْنَا فِي المَسِيحْ بْكُلْ بَرْكَة رُوحِيَّة فِي السْمَاوَاتْ. كِيمَا خْتَارْنَا فِيهْ قْبَلْ مَا تِتْخْلَقْ الدِّنْيَا بَاشْ نْكُونُوا قِدِّيسِينْ وْمَا عْلِينَاشْ لُومْ قُدَّامُو فِي المْحَبَّة. سْبِقْ وِخْتَارْنَا بِمْحَبّْتُو بَاشْ نْكُونُوا وْلاَدُو فِي يَسُوعْ المَسِيحْ حَسْبْ إِرَادْتُو. بَاشْ نُشْكْرُوا المَجْدْ مْتَاعْ نِعْمْتُو الِّي نْعِمْ بِيهَا عْلِينَا فِي ابْنُو الِّي يْحِبُّو. الِّي تِفْدِينَا بْدَمُّو وِتْغِفْرِتْ ذْنُوبْنَا بْنِعْمْتُو العْظِيمَة. الِّي فَاضْ بِيهَا عْلِينَا. عْلَى خَاطْرُو عَرِّفْنَا بِالسِّرْ الغَامِضْ مْتَاعْ إِرَادْتُو بْكُلْ حِكْمَة وْفَهْمْ كِيفْ مَا خَطِطْلُو وْعِمْلُو عْلَى طْرِيقْ المَسِيحْ. وِالخِطَّة هَاذِي بَاشْ يْتَمِّمْهَا فِي قَلْبْ الزْمَانْ، بَاشْ يْلِمْ كُلْ شَيْء فِيهْ المَسِيحْ، الحَاجَاتْ الِّي فِي السْمَاءْ وِالحَاجَاتْ الِّي فِي الأَرْضْ. وْفِيهْ هُوَ اللهْ خْتَارْنَا بَاشْ نَاخْذُوا الوَرْثَة الِّي كْتِبْهَالْنَا، كِيفْ مَا اللهْ خَطِطْ وْقَرِرْ مِالأُوِّلْ. أَحْنَا سْبِقْنَا وْكَانْ عِنْدْنَا رَجَاءْ فِي المَسِيحْ بَاشْ نُشْكْرُوا مَجْدْ اللهْ. وِانْتُومَا زَادَا الِّي سْمَعْتُوا كِلْمِةْ الحَقْ الِّي هِيَ الإِنْجِيلْ الِّي خْلُصْتُوا بِيهْ وِلِّي فِيهْ هُوَ كِإِمِّنْتُوا اللهْ خْتِمْكُمْ بِالرُّوحْ القُدُسْ الِّي وْعِدْكُمْ بِيهْ، الرُّوحْ الِّي هُوَ عَرْبُونْ الوَرْثَة مْتَاعْنَا حَتَّى لِينْ يِتْفْدَاوْ المُخْتَارِينْ. امَّالاَ خَلِّينَا نُشْكْرُوهْ عْلَى مَجّْدُو. هَاذَاكَا عْلاَشْ آنَا زَادَا وَقْتِلِّي سْمَعْتْ بْإِيمَانْكُمْ بِالرَّبْ يَسُوعْ وِمْحَبِّتْكُمْ لِلمُؤْمْنِينْ الكُلْ بْقِيتْ دِيمَا نُشْكُرْ فِي اللهْ عْلَى خَاطِرْكُمْ وْنِتْفَكِّرْ فِيكُمْ فِي صْلاَتِي بَاشْ الآبْ المَجِيدْ الِّي هُوَ الاَهْ رَبّْنَا يَسُوعْ المَسِيحْ يَعْطِيكُمْ رُوحْ حِكْمَة يِكْشْفِلْكُمْ اللهْ بَاشْ تَعْرْفُوهْ وِيْنَوّْرِلْكُمْ قْلُوبْكُمْ بَاشْ تَعْرْفُوا الرَّجَاءْ الِّي عِنْدْكُمْ الِّي دْعَاكُمْ لِيهْ وِالغْنَى الِّي فِي مَجْدْ الوَرْثَة مْتَاعُو فِي المُؤْمْنِينْ. وْتَعْرْفُوا قُدْرْتُو العْظِيمَة الِّي مَا تِتْحَدَّاشْ وِلِّي ظَهِّرْهَالْنَا أَحْنَا المُؤْمْنِينْ بِالشَّيْء الِّي عَمْلُو بْقُوتُو الكْبِيرَة. الِّي عَمْلُو فِي المَسِيحْ وَقْتِلِّي قَيّْمُوا مِنْ بِينْ المُوتَى وْقَعّْدُو عْلَى يْمِينُو فِي السْمَاوَاتْ. فُوقْ كُلْ رِئَاسَة وْسُلْطَة وْقُوَّة وِسْيَادَة وْكُلْ اسْمْ يِتْسَمَّى مُوشْ فِي الزْمَانْ هَاذَا بَرْكْ آمَا فِي الزْمَانْ الِّي جَايْ زَادَا. وْحَطْ كُلْ شَيْء تَحْتْ سَاقِيهْ وْرَدُّو الرَّاسْ مْتَاعْ الحَاجَاتْ الكُلْهَا لِلكَنِيسَة الِّي هِيَ الْجَسَدْ مْتَاعُو وِكْمَالُو وْهُوَ الِّي يِمْلَى كُلْ شَيْء فِي كُلْ شَيْء. وِانْتُومَا قْبَلْ كُنْتُوا مُوتَى بِالمَعَاصِي وِالذْنُوبْ مْتَاعْكُمْ الِّي عِشْتُوا فِيهَا قْبَلْ وْتَبِّعْتُوا طْرِيقْ الزْمَانْ هَاذَا وْطُعْتُوا رَئِيسْ الأَرْوَاحْ الشِّرِّيرَة الِّي فِي العَالَمْ الِّي يِخْدِمْ فِي وْلاَدْ المَعْصْيَة. الِّي أَحْنَا الكُلْنَا زَادَا تْصَرِّفْنَا كِيفْهُمْ قْبَلْ وْتَبَّعْنَا الشَّهَوَاتْ مْتَاعْ البْدَنْ وِالأَفْكَارْ. وْبِطْبِيعِتْنَا كُنَّا وْلاَدْ مَغْضُوبْ عْلِيهُمْ كِيفْ بْقِيِّةْ النَّاسْ. آمَا اللهْ الِّي هُوَ غْنِي فِي رَحْمْتُو، وِعْلَى خَاطِرْ مْحَبّْتُو العْظِيمَة الِّي حَبّْنَا بِيهَا وْكِكُنَّا مُوتَى بِالذْنُوبْ، رَجَّعْنَا لِلحَيَاةْ مْعَ المَسِيحْ. رَاكُمْ خْلُصْتُوا بِالنِّعْمَة وْقَوِّمْنَا مْعَاهْ وْقَعِّدْنَا مْعَاهْ فِي السْمَاوَاتْ فِي المَسِيحْ يَسُوعْ. بَاشْ يْظَهِّرْ فِي الزْمَانْ الجَّايْ نِعْمْتُو العْظِيمَة الِّي بْلاَشْ حْسَابْ وِبْهَاوْتُو فِي المَسِيحْ يَسُوعْ. رَاكُمْ بِالنِّعْمَة خْلُصْتُوا بِالإِيمَانْ وْهَاذَا مُوشْ مِنْكُمْ، رَاهِي هْدِيَّة مِنْ عِنْدْ اللهْ. وْمُوشْ بِالأَعْمَالْ بَاشْ حَتَّى حَدْ مَا يِتْفُوخِرْ. أَحْنَا تُحْفِةْ اللهْ وْهُوَ خْلَقْنَا فِي المَسِيحْ يَسُوعْ لأَعْمَالْ صَالْحَة حَضِّرْهَا مِنْ قْبَلْ بَاشْ نَعْمْلُوهَا. هَاذَاكَا عْلاَشْ تْذَكّْرُوا الِّي إِنْتُومَا قْبَلْ كُنْتُوا أُمَمْ مِلِّي تُولِدْتُوا. النَّاسْ الِّي قَاعْدِينْ يِطَّهْرُوا تَوَّا بِاليِدْ فِي بْدُونَاتْهُمْ يْسَمُّوكُمْ مُوشْ مْطَهّْرِينْ. فِي الوَقْتْ هَاذَاكَا كُنْتُوا بْعَادْ عْلَى المَسِيحْ وِبْرَايْنِيَّة عْلَى شَعْبْ إِسْرَائِيلْ وْمَا كَانِشْ عِنْدْكُمْ نْصِيبْ فِي العُهُودْ المَوْعُودْ بِيهَا، وْمَا عِنْدْكُمْشْ رَجَاءْ وْكَافْرِينْ بْرَبِّي فِي العَالَمْ. آمَا تَوَّا فِي المَسِيحْ يَسُوعْ انْتُومَا الِّي كُنْتُوا بْعَادْ، وَلِّيتُوا قْرَابْ بْدَمْ المَسِيحْ. عْلَى خَاطْرُو هُوَ سَلاَمْنَا الِّي رَدْ الإِثْنِينْ وَاحِدْ وْهَدِّمْ العَدَاوَة الِّي هِيَ الحِيطْ الِّي يْفَرِّقْ مَا بِينَاتْهُمْ. بِالْجَسَدْ مْتَاعُو رَدْ الوْصَايَا وِالقَوَاعِدْ مْتَاعْ الشَّرِيعَة بَاطْلَة بَاشْ يْرُدّْهُمْ الإِثْنِينْ إِنْسَانْ وَاحِدْ جْدِيدْ فِيهْ هُوَ وْهَكَّا خَلَّى النَّاسْ يْعِيشُوا فِي سَلاَمْ. وْصَالَحْهُمْ الإِثْنِينْ مْعَ اللهْ فِي جَسَدْ وَاحِدْ عْلَى طْرِيقْ الصَّلِيبْ الِّي نَحَّى بِيهْ العَدَاوَة. وْمِنْ بَاعِدْ جَا وْبَشِّرْكُمْ بِبْشَارِةْ السَّلاَمْ إِنْتُومَا الِّي كُنْتُوا بْعَادْ كِيمَا بَشِّرْ القْرَابْ هَاذُوكُمْ. وْبِيهْ هُوَ انَّجّْمُوا الكُلْنَا نْجِيوْ لِلآبْ بْرُوحْ وَاحِدْ. إِمَّالاَ إِنْتُومَا مَا عُدْتُوشْ غُرَبَاءْ وِبْرَايْنِيَّة آمَا وَلِّيتُوا مِنْ شَعْبْ اللهْ مْعَ المُؤْمْنِينْ فِي عَايِلْةْ اللهْ. وْتِبْنِيتُوا عْلَى السَّاسْ مْتَاعْ الرُّسُلْ وِالأَنْبِيَاءْ وِالمَسِيحْ هُوَ بِيدُو حَجْرِةْ السَّاسْ. الِّي فِيهْ البَنْيْ يِتْنَظِّمْ وْيَعْلَى وِيْوَلِّي هَيْكِلْ مُقَدَّسْ فِي الرَّبْ. وْفِيهْ انْتُومَا زَادَا تِبْنِيتُوا مْعَ بْعَضْكُمْ وْوَلِّيتُوا بِيتْ مْتَاعْ اللهْ بِالرُّوحْ. هَاذَاكَا عْلاَشْ آنَا بُولُسْ مَرْبُوطْ بِسْبَبْ يَسُوعْ المَسِيحْ، عْلَى خَاطِرْكُمْ إِنْتُومَا الِّي مَا كُمْشْ يْهُودْ أَكِيدْ رَاكُمْ سْمَعْتُوا بِالخُطَّة مْتَاعْ اللهْ بَاشْ يَعْطِينِي نِعْمَة عْلَى خَاطِرْكُمْ. كِيفَاشْ اللهْ كْشِفْلِي السِّرْ الغَامِضْ عْلَى طْرِيقْ الوَحْيْ كِيفْ مَا كْتِبْتْ قْبَلْ بِاخْتِصَارْ عْلَى الشَّيْء هَاذَا وْكِتَقْرَاوْ الرِّسَالَة هَاذِي بَاشْ تِفْهْمُوا الِّي آنَا نَعْرِفْ السِّرْ الغَامِضْ مْتَاعْ المَسِيحْ. هَاكَا السِّرْ الغَامِضْ الِّي مَا عَرْفُوهِشْ النَّاسْ فِي قْدِيمْ الزْمَانْ كِيفْ مَا وْحَى بِيهْ تَوَّا عْلَى طْرِيقْ الرُّوحْ لِلرُّسُلْ المُقَدّْسِينْ وِالأَنْبِيَاءْ مْتَاعُو. الِّي الأُمَمْ مِتْشَارْكِينْ مْعَ اليْهُودْ فِي الوِرْثْ وِالْجَسَدْ وْعَنْدْهُمْ الحَقْ بَاشْ يَاخْذُوا الوَعْدْ الِّي فِي المَسِيحْ يَسُوعْ بِالإِنْجِيلْ. الِّي آنَا وَلِّيتْ خَادِمْ لِيهْ بِالمَوْهْبَة مْتَاعْ نِعْمِةْ اللهْ الِّي تِعْطَاتْلِي بْقُدْرْتُو الِّي تِخْدِمْ فِيكُمْ. النِّعْمَة هَاذِي تِعْطَاتْلِي رَغْمِلِّي آنَا أَقَلْ وْآخِرْ وَاحِدْ فِي القِدِّيسِينْ بَاشْ نْبَشِّرْ الأُمَمْ بِالغْنَى مْتَاعْ المَسِيحْ الِّي مَا يِتْحَدِّشْ. وْبَاشْ نْخَلِّي النَّاسْ يْشُوفُوا كِيفَاشْ اللهْ تَمِّمْ السِّرْ بَعْدْ مَا خَلاَّهْ مْخُبِّي مِنْ أَوِّلْ الزْمَانْ. وْتَوَّا عْلَى طْرِيقْ الكَنِيسَة الرِّئَاسَاتْ وِالسُّلُطَاتْ الِّي فِي السْمَاوَاتْ بَاشْ تَعْرِفْ حِكْمِةْ اللهْ. كِيفْ مَا حَبْ رَبِّي مِنْ أَوِّلْ الزْمَانْ فِي المَسِيحْ يَسُوعْ رَبّْنَا. الِّي بِيهْ هُوَ عِنْدْنَا الجُرْأَة بَاشْ نْجِيوْ قُدَّامْ اللهْ وَاثْقِينْ بِسْبَبْ إِيمَانَّا بِيهْ. هَاذَاكَا عْلاَشْ نُطْلُبْ مِنْكُمْ بَاشْ مَا تُضْعْفُوشْ بِسْبَبْ المَشَاكِلْ الِّي نْعَانِي فِيهَا عْلَى خَاطِرْكُمْ. رَاهِي فُخْرَة لِيكُمْ. وْلِلسْبَبْ هَاذَا نِثْنِي رْكَايْبِي قُدَّامْ الآبْ. الِّي مِنُّو هُوَ تْسَمَّاتْ كُلْ عَايْلَة فِي السْمَاوَاتْ وْفِي الأَرْضْ. بَاشْ يَعْطِيكُمْ بِغْنَى مَجْدُو انّْكُمْ تِتْقَوُّوا بْرُوحُو فِي نْفُوسْكُمْ. وْيُسْكُنْ المَسِيحْ فِي قْلُوبْكُمْ بِالإِيمَانْ وْتِتْأَصّْلُوا وْتِتْبْنَاوْ عْلَى سَاسْ المْحَبَّة. بَاشْ تْكُونْ عِنْدْكُمْ القُوَّة انْتُومَا وِالمُؤْمْنِينْ الكُلْهُمْ بَاشْ تِفْهْمُوا شْنُوَّة العَرْضْ وِالطُّولْ وِالعِلْوْ وِالغُرْقْ مْتَاعْ مْحَبِّةْ المَسِيحْ. وْتَعْرْفُوا مْحَبِّةْ المَسِيحْ الِّي هِيَ أَكْبِرْ مِنْ كُلْ مَعْرْفَة وْتِتْمْلاَوْ بِغْنَى اللهْ. الِّي بْقُدْرْتُو الِّي تِخْدِمْ فِينَا يْنَجِّمْ يَعْمِلْ أَكْثِرْ ابَّرْشَة مِلِّي نِتْصَوّْرُوا. لِيهْ المَجْدْ فِي الكَنِيسَة وْفِي المَسِيحْ يَسُوعْ حَتَّى لْآخِرْ الزْمَانْ. لِلأَبَدْ. آمِينْ. إِمَّالاَ آنَا المَحْبُوسْ بِسْبَبْ الرَّبْ نُطْلُبْ مِنْكُمْ بَاشْ تِتْصَرّْفُوا كِيفْ مَا يْلِيقْ بِالدَّعْوَة الِّي تِدْعِيتُوا لِيهَا. كُونُوا مِتْوَاضْعِينْ وْطَيّْبِينْ وْبَالْكُمْ وَاسِعْ وِتْحَمّْلُوا بْعَضْكُمْ فِي المْحَبَّة. حَاوْلُوا أَكْثِرْ مَا تْنَجّْمُوا بَاشْ تْكُونُوا وَاحِدْ فِي الرُّوحْ وْحَافْظُوا عْلَى السَّلاَمْ الِّي يُرْبُطْكُمْ بِبْعَضْكُمْ ثَمَّة جَسَدْ وَاحِدْ وْرُوحْ وَاحِدْ، كِيفْ مَا اللهْ دْعَاكُمْ لْرَجَاءْ وَاحِدْ. رَبْ وَاحِدْ، إِيمَانْ وَاحِدْ، مَعْمُودِيَّة وَحْدَة. إِلاَهْ وْبُو وَاحِدْ لِلنَّاسْ الكُلْ، فُوقْ الكُلْ وْبِالكُلْ وْفِي الكُلْ. آمَا تِعْطَاتْ لْكُلْ وَاحِدْ فِينَا نِعْمَة بِالقَدْرْ الِّي عْطَاهُولُو المَسِيحْ. هَاذَاكَا عْلاَشْ الكْتَابْ المُقَدَّسْ يْقُولْ وَقْتِلِّي طْلَعْ لِلسْمَاء جَابْ مْرَابِيطْ وِعْطَى لِلنَّاسْ مَوَاهِبْ. طْلَعْ الفُوقْ مَعْنَاهَا الِّي هُوَ زَادَا نْزِلْ لأَوْطَى بْلاَصَة فِي الأَرْضْ. الِّي نْزِلْ هُوَ بِيدُو طْلَعْ فُوقْ السْمَاوَاتْ الكُلْهَا بَاشْ يِمْلَى كُلْ شَيْء. هُوَ الِّي عْطَى مَوَاهِبْ لِلنَّاسْ بَاشْ يْكُونُوا رُسُلْ وْأُخْرِينْ أَنْبِيَاءْ وْأُخْرِينْ مُبَشّْرِينْ وْأُخْرِينْ رُعَاةْ وْمُعَلّْمِينْ. بَاشْ يْحَضِّرْ المُؤْمْنِينْ لِلخِدْمَة بَاشْ يِبْنِيوْ جَسَدْ المَسِيحْ. حَتَّى لِينْ نُوصْلُوا الكُلْنَا لْوِحْدِة الإِيمَانْ وْوِحْدِةْ مَعْرِفْةْ ابْنْ اللهْ. لْدَرْجِةْ الإِنْسَانْ الكَامِلْ لِقْيَاسْ طُولْ كَمَالْ المَسِيحْ. بَاشْ مَا نْكُونُوشْ وْلاَدْ صْغَارْ وْمِتْقَلّْبِينْ وْمَهْزُوزِينْ بْكُلْ رِيحْ مْتَاعْ تَعْلِيمْ جَايْ مِنْ عِنْدْ نَاسْ خُبَثَاءْ وْغَشَّاشِينْ يْغَلّْطُوا فِي النَّاسْ بِالخُبْثْ مْتَاعْهُمْ. آمَا نْقُولُوا الحَقْ بِالمْحَبَّة وْنِكْبْرُوا فِي كُلْ شَيْء بَاشْ نُوصْلُوا لِلِّي هُوَ الرَّاسْ الِّي هُوَ المَسِيحْ. وِلِّي بِيهْ هُوَ الجَسَدْ الكُلُّو مْرَكِّبْ مْعَ بَعْضُو وْيِتِلْحِمْ بِالمْفَاصِلْ الِّي تُرْبِطْ الأَعْضَاءْ مْتَاعُو مْعَ بْعَضْهَا وْوَقْتِلِّي كُلْ عُضْوْ فِيهْ يِخْدِمْ خِدْمْتُو، الجَسَدْ يِكْبِرْ وْيِتْبْنَى فِي المْحَبَّة. تَوَّا نْقُولْ الشَّيْء هَاذَا وْنِشْهِدْ بِيهْ فِي الرَّبْ بَاشْ مَا عَادِشْ تِتْصَرّْفُوا كِيفْ الشْعُوبْ الأُخْرَى بِسْبَبْ عْقُولاَتْهُمْ الفَارْغَة. فِكْرْهُمْ فِيهْ الظْلاَمْ وِبْعَادْ عْلَى الحَيَاةْ الِّي يَعْطِيهَا اللهْ بِسْبَبْ جَهْلْهُمْ الِّي جَايْ مِنْ قْسَاوِةْ قْلُوبْهُمْ. مَا عَادِشْ يِحْشْمُوا مِنْ حَتَّى شَيْء وْغَرْقُوا فِي النْجَاسَة كِيفْ مَا حَبُّوا. آمَا إِنْتُومَا مَا تْعَلِّمْتُوشْ المَسِيحْ هَكَّا. اذَا كَانْكُمْ سْمَعْتُوا عْلِيهْ وْمَا دَامْكُمْ اتَّبْعُوا فِيهْ تْعَلِّمْتُوا الحَقْ الِّي فِي يَسُوعْ. امَّالاَ نَحِّيوْ عْلِيكُمْ نْفُوسْكُمْ القْدِيمَة الِّي تْعَوِّدْتُوا تْعِيشُوا بِيهَا وِلِّي فَسّْدِتْهَا الشَّهَوَاتْ الخَدَّاعَة. وِاتْجَدَدُوا فِي رُوحْ فِكْرْكُمْ. وِالْبْسُوا نَفْسْكُمْ الجْدِيدَة الِّي تْخَلْقِتْ عْلَى صُورِةْ اللهْ وِلِّي تُظْهُرْ فِي البِرْ وِالقَدَاسَة الصْحَاحْ. لِلسْبَبْ هَاذَا، نَحِّيوْ الكِذْبْ وِتْكَلّْمُوا بِالصِّدْقْ كُلْ وَاحِدْ مْعَ الآخَرْ عْلَى خَاطِرْنَا الكُلْنَا أَعْضَاءْ لِبْعَضْنَا. إِذَا كَانْ تِتْغَشَشُوا مَا تَعْمْلُوشْ الذْنُوبْ، مَا تْخَلِّيوْشْ الشَّمْسْ تُغْرُبْ وْإِنْتُومَا مِتْغَشَشِينْ. وْمَا تَعْطِيوْشْ الفُرْصَة لِبْلِيسْ. خَلِّي السَّارِقْ مَا عَادِشْ يِسْرِقْ، آمَا يِخْدِمْ، يْخَدِّمْ يْدِيهْ فِي خِدْمَة شْرِيفَة بَاشْ يْنَجِّمْ يَعْطِي لِلنَّاسْ المِحْتَاجِينْ. مَا تْخَلِّيوْشْ حَتَّى كِلْمَة خَايْبَة تُخْرُجْ مِنْ افَّامْكُمْ، كَانْ الكْلاَمْ الِّي يِبْنِي الأُخْرِينْ بْقَدْرْ مَا يِحْتَاجُوا، بَاشْ يَعْطِي نِعْمَة لِلِّي يِسْمْعُوا وْمَا تْحَزّْنُوشْ الرُّوحْ القُدُسْ الِّي تِخْتِمْتُوا بِيهْ لِليُومْ الِّي بَاشْ تِتْفْدَاوْ فِيهْ. نَحِّيوْ عْلِيكُمْ كُلْ مْرَارَة وْنِقْمَة وْغُشْ وِعْيَاطْ وْسَبَّانْ وْكُلْ خُبْثْ وْكُونُوا بَاهِينْ مْعَ بْعَضْكُمْ وْتَرْحْمُوا وِتْسَامْحُوا بْعَضْكُمْ كِيفْ مَا اللهْ سَامِحْكُمْ فِي المَسِيحْ. انْتُومَا وْلاَدْ اللهْ إِمَّالاَ كُونُوا كِيفْ وْلاَدْ مَحْبُوبِينْ وْعِيشُوا فِي المْحَبَّة كِيفْ مَا المَسِيحْ حَبّْنَا وِعْطَى رُوحُو عْلَى خَاطِرْنَا قُرْبَانْ رِيحْتُو طَيّْبَة وِذْبِيحَة للهْ. آمَا مَا دَامْكُمْ مُؤْمْنِينْ مَا تُذْكْرُوشْ بِينَاتْكُمْ حَتَّى اسْمْ الزْنَى وْكُلْ نْجَاسَة وِلاَّ طْمَعْ. وِلاَّ الكْلاَمْ الخَايِبْ وِلاَّ التْمَسْخِيرْ وِلاَّ كْلاَمْ السْفَاهَة الِّي مَا هُمْشْ لاَيْقِينْ. فِي عُوضْ هَاذَا اشْكْرُوا اللهْ. يِلْزِمْكُمْ تَعْرْفُوا الشَّيْء هَاذَا: الِّي لاَ زَانِي وِلاَّ مَنْزُوسْ وِلاَّ طَمَّاعْ الِّي هُوَ يِعْبِدْ فِي الصْنَبْ عَنْدُو بْلاَصَة فِي مَمْلِكْةْ المَسِيحْ وِالله. مَا تْخَلِّيوْشْ حَتَّى وَاحِدْ يْغُشّْكُمْ بِالكْلاَمْ الفَارِغْ، رَاهُو بِسْبَبْ الحَاجَاتْ هَاذُومَا اللهْ يَغْضِبْ عْلَى النَّاسْ الِّي يَعْمْلُوا الحَاجَاتْ هَاذُوكُمْ. امَّالاَ مَا تْشَارْكُوهُمْشْ فِي الحَاجَاتْ هَاذُوكُمْ. قْبَلْ كُنْتُوا فِي الظْلاَمْ، آمَا تَوَّا انْتُومَا نُورْ فِي الرَّبْ. إِمَّالاَ اتْصَرّْفُوا كِيفْ وْلاَدْ النُّورْ. رَاهُو النُّورْ هُوَ الِّي يْجِيبْ بَرْشَة ثَمَرْ مْتَاعْ صْلاَحْ وْبِرْ وْحَقْ. حَاوْلُوا بَاشْ تِتْعَلّْمُوا الحَاجَاتْ الِّي تْرَضِّي الرَّبْ. مَا تْشَارْكُوشْ فِي أَعْمَالْ الظْلاَمْ الِّي مَا فِيهَاشْ ثَمَرْ وْبِالعَكْسْ أَفْضْحُوهَا. رَاهُمْ حَتَّى الحَاجَاتْ الِّي يَعْمْلُوا فِيهُمْ فِي السِّرْ يِحْشِمْ الوَاحِدْ بَاشْ يَحْكِي عْلِيهُمْ. آمَا كُلْ شَيْء تُظْهُرْ حْقِيقْتُو وَقْتِلِّي يِكْشْفُو النُّورْ وْأَيْ حَاجَة تِتْكْشِفْ تْوَلِّي فِي النُّورْ. هَاذَاكَا عْلاَشْ تْقَالْ: فِيقْ، يَا رَاقِدْ، قُومْ مِنْ بِينْ المُوتَى، وِالمَسِيحْ بَاشْ يَعْطِيكْ نُورْ. إِمَّالاَ رُدُّوا بَالْكُمْ عْلَى رْوَاحْكُمْ كِيفَاشْ تِتْصَرّْفُوا. مُوشْ كِيفْ نَاسْ بْهَالِيلْ. آمَا كِيفْ نَاسْ حُكَمَاءْ وِاسْتْغَلُّوا الوَقْتْ عْلَى خَاطِرْ الأَيَّامْ خَايْبَة. هَاذَاكَا عْلاَشْ مَا تْكُونُوشْ بْهَالِيلْ، آمَا أَعْرْفُوا شْنُوَّة هِيَ ارَادِةْ اللهْ. وْمَا تِسْكْرُوشْ بِالشْرَابْ رَاهُو فِيهْ الفْسَادْ آمَا اتْمْلاَوْ بِالرُّوحْ القُدُسْ. وْكَلّْمُوا بْعَضْكُمْ بِمْزَامِيرْ وْتَسَابِيحْ وْتَرَانِيمْ رُوحِيَّة وْسَبّْحُوا الرَّبْ فِي قْلُوبْكُمْ. تِحْمْدُوا اللهْ الآبْ فِي كُلْ وَقْتْ وِعْلَى كُلْ شَيْء بْإِسْمْ رَبّْنَا يَسُوعْ المَسِيحْ. طِيعُوا بْعَضْكُمْ كِيفْ مَا اطِّيعُوا المَسِيحْ. وِالنْسَاء يْطِيعُوا رْجَالْهُمْ كِيمَا يْطِيعُوا الرَّبْ عْلَى خَاطِرْ الرَّاجِلْ هُوَ رَاسْ المْرَا كِيفْ مَا المَسِيحْ هُوَ رَاسْ الكَنِيسَة، الِّي هِيَ الجَسَدْ مْتَاعُو وْهُوَ بِيدُو المُخَلِّصْ مْتَاعْهَا. كِيفْ مَا الكَنِيسَة اطِّيعْ المَسِيحْ خَلِّي النْسَاء زَادَا يْطِيعُوا رْجَالْهُمْ فِي كُلْ شَيْء. وِالرْجَالْ يْحِبُّوا نْسَاهُمْ كِيفْ مَا المَسِيحْ حَبْ الكَنِيسَة وِعْطَى حْيَاتُو عْلَى خَاطِرْهَا. بَاشْ يْقَدِّسْهَا وِيْطَهِّرْهَا بِالمَاء عْلَى طْرِيقْ كِلْمْتُو. وْيَاخُذْهَا لْرُوحُو كَنِيسَة مَجِيدَة مَا فِيهَا حَتَّى عِيبْ وْمَا هِيشْ مْشَوّْهَة وِلاَّ نَاقْصَة أَيْ حَاجَة. بَاشْ تْكُونْ مُقَدّْسَة وِبْلاَشْ عْيُوبْ. وِالرْجَالْ يِلْزِمْهُمْ يْحِبُّوا نْسَاهُمْ كِيفْ مَا يْحِبُّوا بْدُونَاتْهُمْ، وِلِّي يْحِبْ مَرْتُو يْحِبْ رُوحُو. وْمَا ثَمَّة حَتَّى حَدْ يَكْرَهْ بَدْنُو آمَا يْغَذِّيهْ وْيِتْلْهَى بِيهْ كِيفْ مَا يَعْمِلْ المَسِيحْ لِلكَنِيسَة. عْلَى خَاطِرْنَا أَعْضَاءْ فِي الجَسَدْ مْتَاعُو. هَاذَاكَا عْلاَشْ الرَّاجِلْ يْخَلِّي بُوهْ وْأُمُّو وْيِتْرْبَطْ بْمَرْتُو وِيْوَلِّيوْ الإِثْنِينْ جَسَدْ وَاحِدْ. السِّرْ الغَامِضْ هَاذَا عْظِيمْ وْآنَا نَحْكِي هْنَا عْلَى المَسِيحْ وِالكَنِيسَة. آمَا إِنْتُومَا زَادَا خَلِّي كُلْ وَاحِدْ فِيكُمْ يْحِبْ مَرْتُو كِيفْ رُوحُو وِالمْرَا يِلْزِمْهَا تِحْتَرِمْ رَاجِلْهَا. يَا وْلاَدْ، وَاجِبْ عْلِيكُمْ بَاشْ اطِّيعُوا وَالْدِيكُمْ وْهَاذَا هُوَ الصْوَابْ. «إِكْرِمْ بُوكْ وْأُمِّكْ» هَاذِي الوْصِيَّة الأُولَى الِّي فِيهَا وَعْدْ. «بَاشْ تَلْقَى الخِيرْ وِيْطُولْ عُمْرِكْ فِي الأَرْضْ.» وْيَا وَالْدِينْ مَا تْخَلِّيوْشْ وْلاَدْكُمْ يِتْغَشَشُوا، آمَا رَبِّيوْهُمْ وْأَدّْبُوهُمْ كِيفْ مَا يْحِبْ الرَّبْ. يَا عَبِيدْ، طِيعُوا سْيَادْكُمْ الِّي فِي الأَرْضْ بْخُوفْ وْرِعْدَة وِبْقَلْبْ صَادِقْ كِيفْ مَا اطِّيعُوا المَسِيحْ. مُوشْ كَانْ قُدَّامْ عِينِيهُمْ بَاشْ تْرَضِّيوْهُمْ آمَا اخْدْمُوهُمْ بْكُلْ قْلُوبْكُمْ كِيفْ عَبِيدْ مْتَاعْ المَسِيحْ. اخْدْمُوهُمْ بْنِيَّة صَادْقَة كَإِنّْكُمْ تِخْدْمُوا فِي الرَّبْ مُوشْ فِي النَّاسْ. اتْذَكّْرُوا الِّي الرَّبْ بَاشْ يْجَازِي كُلْ وَاحِدْ عْلَى الخِيرْ الِّي عَمْلُو، اذَا كَانْ حُرْ وِلاَّ عَبْدْ. وْإِنْتُومَا يَا أَسْيَادْ أَعْمْلُوا مْعَاهُمْ نَفْسْ الشَّيْء وْمَا تَهَدَدُوهُمْشْ وْإِنْتُومَا تَعْرْفُوا الِّي سِيدْكُمْ وْسِيدْهُمْ فِي السْمَاءْ وِلِّي هُوَ مَا يْخَيِّرْ حَدْ عْلَى الآخَرْ. وْفِي الإِخِّرْ، كُونُوا قْوِيِّينْ فِي الرَّبْ وْفِي قُدْرْتُو العْظِيمَة. وِالْبْسُوا السْلاَحْ الكَامِلْ مْتَاعْ اللهْ بَاشْ تْنَجّْمُوا تِثْبْتُوا قُدَّامْ الخُطَطَ مْتَاعْ بْلِيسْ. رَانَا مَا نَاشْ نْحَارْبُوا فِي لْحَمْ وْدَمْ، آمَا رَانَا نْحَارْبُوا فِي الرِّئَاسَاتْ وِالقُوَّاتْ وْأَسْيَادْ العَالَمْ مْتَاعْ الظَّلْمَة الِّي مُوجُودَة تَوَّا، نْحَارْبُوا فِي الأَرْوَاحْ الِّي هِيَ جُنُودْ شَرْ فِي السْمَاوَاتْ. هَاذَاكَا عْلاَشْ هِزُّوا السْلاَحْ الكَامِلْ الكُلُّو مْتَاعْ اللهْ بَاشْ تْنَجّْمُوا تْقَاوْمُوا فِي يُومْ الشَّرْ وْتِثْبْتُوا لِلإِخْرْ. إِمَّالاَ اثْبْتُوا مِتْحَزّْمِينْ بِحْزَامْ الحَقْ وْحَاطِّينْ البِرْ كِيمَا دِرْعْ عْلَى سْدُورْكُمْ. وْكُونُوا حَاضْرِينْ بَاشْ تْبَشّْرُوا بْإِنْجِيلْ السَّلاَمْ وْزِيدْ عْلَى هَاذَا الكُلْ حُطُّوا الإِيمَانْ عْلَى سْدُورْكُمْ بَاشْ تْنَجّْمُوا تَطْفِيوْ النْبُولَة الشَّاعْلَة مْتَاعْ الشِّرِّيرْ. وِاقْبْلُوا الخَلاَصْ كِيفْ كَاسْكَة فُوقْ رُوسْكُمْ وْسِيفْ الرُّوحْ الِّي هُوَ كِلْمِةْ اللهْ. وْصَلِّيوْ فِي كُلْ وَقْتْ بْكُلْ صْلاَةْ وْطِلْبَة فِي الرُّوحْ وْدَاوْمُوا عْلَى الشَّيْء هَاذَا. وِادْعِيوْ لِلمُؤْمْنِينْ الكُلْهُمْ. وْلِيَّ آنَا زَادَا بَاشْ يِتْعْطَالِي الكْلاَمْ وَقْتِلِّي نِتْكَلِّمْ بَاشْ نَحْكِي بْشَجَاعَة عْلَى السِّرْ الغَامِضْ مْتَاعْ الإِنْجِيلْ. الِّي آنَا السَّفِيرْ مْتَاعُو وِمْسَلْسِلْ عْلَى خَاطْرُو. صَلِّيوْ انِّي نِتْكَلِّمْ بْشَجَاعَة. وْإِذَا تْحِبُّوا تَعْرْفُوا أَحْوَالِي وْأَخْبَارْ الخِدْمَة مْتَاعِي، رَاهُو تِيخِيكُسْ الأَخْ المَحْبُوبْ وِالخَادِمْ الأَمِينْ فِي الرَّبْ يْخَبِّرْكُمْ بِيهَا الكُلْهَا. وْآنَا بْعَثْتْهُولْكُمْ عْلَى خَاطِرْ الشَّيْء هَاذَا بَاشْ تَعْرْفُوا أَخْبَارْنَا وْبَاشْ يْشَجِّعْكُمْ. سَلاَمْ لِلإِخْوَة وِمْحَبَّة مْعَ الإِيمَانْ مِنْ عِنْدْ اللهْ الآبْ وْمِنْ عِنْدْ الرَّبْ يَسُوعْ المَسِيحْ. نِعْمِةْ اللهْ مْعَ الِّي يْحِبُّوا رَبّْنَا يَسُوعْ المَسِيحْ الكُلْهُمْ مْحَبَّة مَا تَفْنَاشْ. مِنْ بُولُسْ وْتِيمُوثَاوُسْ، الخُدَّامْ مْتَاعْ المَسِيحْ يَسُوعْ، لِلإِخْوَة المُؤْمْنِينْ الِّي فِي فِيلِبِّي الكُلْهُمْ، الِّي هُومَا فِي المَسِيحْ يَسُوعْ، وْلِلأَسَاقْفَة وِالخُدَّامْ. النِّعْمَة وِالسَّلاَمْ لِيكُمْ مِنْ عِنْدْ اللهْ بُونَا وْمِنْ عِنْدْ رَبّْنَا يَسُوعْ المَسِيحْ. نِحْمِدْ اللهْ كُلْ مَا اذَّكِّرْتْكُمْ وِدْعِيتِلْكُمْ الكُلْكُمْ وْآنَا فَرْحَانْ فِي صْلاَتِي الكُلْهَا عْلَى خَاطِرْكُمْ شَارِكْتُوا فِي خِدْمِةْ الإِنْجِيلْ مِنْ أَوِّلْ يُومْ لْتَوَّا. وْآنَا وَاثِقْ انُّو الِّي بْدَا يَعْمِلْ فِيكُمْ فِي حَاجَة صَالْحَة بَاشْ يْكَمِّلْ يَعْمِلْهَا حَتَّى لِينْ يْجِي يُومْ المَسِيحْ يَسُوعْ. وْعِنْدِي الحَقْ بَاشْ نْحِسْ بِيكُمْ فِي الحَاجَة هَاذِي، عْلَى خَاطِرْني دِيمَا نْفَكِّرْ فِيكُمْ، وِالكُلْكُمْ مْشَارْكِينِّي فِي نِعْمِةْ اللهْ، فِي الحَبْسْ وِلاَّ كِنْدَافِعْ عْلَى الإِنْجِيلْ وِنْقَوِّيهْ. وْرَبِّي يِشْهِدْ قَدَّاشْ آنَا مِسْتَاحِجْكُمْ الكُلْ بِالحَنَانْ مْتَاعْ المَسِيحْ يَسُوعْ. وِصْلاَتِي عْلَى خَاطِرْكُمْ هِيَ هَاذِي: انّْهَا مْحَبِّتْكُمْ تْوَلِّي أَكْثِرْ فِي المَعْرْفَة وِالفَهْمْ، وْتِخْتَارُوا الشَّيْء الِّي خِيرْ وِتْوَلِّيوْ طَاهْرِينْ مَا عْلِيكُمْشْ لُومْ فِي يُومْ المَسِيحْ، وْتِتْمْلاَوْ بِالثَّمَرْ مْتَاعْ الحَقْ بْيَسُوعْ المَسِيحْ، عْلَى خَاطِرْ المَجْدْ وِالحَمْدْ مْتَاعْ اللهْ. وِنْحِبْ، يَا إِخْوَة، إِنّْكُمْ تَعْرْفُوا إِنُّو الشَّيْء الِّي جْرَالِي خَلَّى الإِنْجِيلْ يِتْنْشَرْ أَكْثِرْ حَتَّى لِينْ العَسْكِرْ وِالنَّاسْ الِّي في القْصَرْ عَرْفُوا وْسَمْعُوا بِيَّا الِّي آنَا مَرْبُوطْ فِي الحَبْسْ عْلَى خَاطِرْ المَسِيحْ، وِالأَغْلَبِيَّة مْتَاعْ الإِخْوَة تْشَجّْعُوا عْلَى خَاطِرْنِي آنَا مَرْبُوطْ، يَاخِي وَلاَّوْ يْبَشّْرُوا بْكِلْمِةْ اللهْ بْشَجَاعَة أَكْثِرْ وْمِنْ غِيرْ خُوفْ. وْمَا ثَمَّاشْ شَكْ الِّي ثَمَّة شْكُونْ مِنْهُمْ الحُسْدْ وِالمَّارْيَة هُومَا الِّي مْخَلِّينْهُمْ يْبَشّْرُوا بِالمَسِيحْ، وْثَمَّة شْكُونْ يْبَشِّرْ بْنِيَّة صَافْيَة. هَاذُومَا بِسْبَبْ المْحَبَّة، عَارْفِينْ الِّي اللهْ خْتَارْنِي بَاشْ نْدَافِعْ عْلَى الإِنْجِيلْ. وْهَاذُوكُمْ بِسْبَبْ الحُسْدْ مَا يْبَشّْرُوشْ بِالمَسِيحْ بِحْقِيقَة، مَاشِي فِي بَالْهُمْ الِّي بِالشَّيْء هَاذَاكَا يْزِيدُوا يْتَعّْبُونِي أَكْثِرْ وْآنَا فِي الحَبْسْ. آمَا رَاهُو مَا يْهِمّْنِيشْ، مَا دَامْ المَسِيحْ قَاعِدْ يِتْبَشِّرْ بِيهْ فِي الحَالاَتْ الكُلْهَا، بْنِيَّة صَافْيَة وِلاَّ مُوشْ صَافْيَة. رَاهُو الشَّيْء هَاذَا يْفَرَّحْنِي دِيمَا، إِي نْعَمْ يْفَرَّحْنِي دِيمَا وْنَعْرِفْ الِّي هُوَ يْخَلِّينِي نُخْلُصْ بْفَضْلْ صَلَوَاتْكُمْ وْعُونْ رُوحْ يَسُوعْ المَسِيحْ. الِّي نْحِبُّو وْنِتْمَنَّاهْ هُوَ انِّي عُمْرِي مَا نْخِيبْ، آمَا نْكُونْ تَوَّا وْفِي كُلْ وَقْتْ شُجَاعْ فِي الخِدْمَة بْقَلْبِي الكُلْ عْلَى خَاطِرْ مَجْدْ المَسِيحْ فِي بَدْنِي، إِذَا كَانْ عِشْتْ وِلاَّ مُتْ. الحَيَاةْ عِنْدِي هِيَ المَسِيحْ، وِالمُوتْ رِبْحْ لِيَّا. آمَا اذَا كَانْ نَبْقَى حَيْ نَعْمِلْ حَاجَاتْ صَالْحَة، رَانِي مَا نَعْرِفْشْ شْنُوَّة نَخْتَارْ وْآنَا حَايِرْ بِينْ حَاجْتِينْ: نْحِبْ نِمْشِي مِالدِّنْيَا هَاذِي بَاشْ نْكُونْ مْعَ المَسِيحْ، وْهَاذَا خِيرْ، آمَا كَانْ نَبْقى مْعَاكُمْ، أحْسِنْ ليكُمْ. وْآنَا وَاثِقْ الِّي آنَا بَاشْ نَبْقَى مْعَاكُمْ الكُلْكُمْ بَاشْ تِتْقَدّْمُوا وْتَفْرْحُوا فِي الإِيمَانْ، وِحْضُورِي مْعَاكُمْ يْزِيدْ مَرَّة أُخْرَى فُخْرِتْكُمْ بِالمَسِيحْ يَسُوعْ. المُهِمْ تَوَّا هُوَ انّْهَا سِيرِتْكُمْ فِي الدِّنْيَا هَاذِي تْكُونْ لاَيْقَة بِالإِنْجِيلْ مْتَاعْ المَسِيحْ، بَاشْ كِنْجِيكُمْ نْشُوفْ، وِلاَّ وْآنَا غَايِبْ نِسْمَعْ، الِّي إِنْتُومَا ثَابْتِينْ بْرُوحْ وَاحِدْ وِتْجَاهْدُوا بْقَلْبْ وَاحِدْ عْلَى خَاطِرْ الإِيمَانْ المِبْنِي عْلَى الإِنْجِيلْ. مَا تْخَافُوشْ مِالنَّاسْ الِّي ضِدّْكُمْ فِي حَتَّى حَاجَة. هَاذَاكَا دَلِيلْ الِّي هُومَا بَاشْ يِتْهِلْكُوا وِلِّي إِنْتُومَا بَاشْ تُخْلْصُوا وْهَاذَا بْفَضْلْ رَبِّي، رَاهُو نْعِمْ عْلِيكُمْ بَاشْ تِتْعَذّْبُوا عْلَى خَاطِرْ المَسِيحْ، مُوشْ تِمّْنُوا بِيهْ آكَاهُو، وْإِنْتُومَا تْجَاهْدُوا كِيفْ مَا رِيتُونِي نْجَاهِدْ، وْتِسْمْعُوا تَوَّا الِّي آنَا مَا زِلْتْ نْجَاهِدْ. يَاخِي إِنْتُومَا مِتْعَزِّينْ فِي المَسِيحْ، وْمِتْهَنِّينْ فِي المْحَبَّة، وْمِتْشَارْكِينْ فِي الرُّوحْ، وْعِنْدْكُمْ حَنَانْ وْرَحْمَة؟ إِمَّالاَ تَمَمُوا فَرْحْتِي كِتْكُونُوا عِنْدْكُمْ رَايْ وَاحِدْ وِمْحَبَّة وَحْدَة وْقَلْبْ وَاحِدْ وْفِكْرْ وَاحِدْ، بْعَادْ عْلَى العْنَادْ وِالفُخْرَة، مِتْوَاضْعِينْ كِتْبَجّْلُوا الأُخْرِينْ عْلَى رْوَاحْكُمْ. حَتَّى وَاحِدْ فِيكُمْ مَا يْلَوِّجْ عْلَى مَصْلَحْتُو، آمَا يْلَوِّجْ عْلَى مَصْلَحْةْ غِيرُو. إِمَّالاَ خَلِّي يْكُونْ عِنْدْكُمْ فِكْرْ المَسِيحْ يَسُوعْ: وْهُوَ عْلَى صُورِةْ اللهْ، مَا اعْتَبَرْشْ كَوْنُو بِالضَّبْطْ كِيفْ اللهْ حَاجَة مَسْرُوقة نَقِّصْ مِنْ رُوحُو وْوَلَّى كِيفْ خَادِمْ وَلَّى كِيفْ بْنَادِمْ وِظْهُرْ فِي صُورِةْ إِنْسَانْ تْوَاضَعْ وْطَاعْ حَتَّى لِينْ مَاتْ عْلَى الصَّلِيبْ مَاتْ. لَكِنْ اللهْ رَفْعُو وْإِسْمْ فُوقْ كُلْ إِسْمْ عْطَاهْ بَاشْ تُسْجُدْ لإِسْمْ يَسُوعْ كُلْ رُكْبَة فِي السْمَاءْ وْفِي الأَرْضْ وْتِحْتْ الأَرْضْ وْيِشْهِدْ كُلْ لْسَانْ الِّي يَسُوعْ المَسِيحْ هُوَ الرَّبْ بَاشْ يِتْمَجِّدْ الله الآبْ. كِيفْ مَا طُعْتُوا فِي كُلْ وَقْتْ، يَا حْبَابِي، طِيعُونِي تَوَّا وْآنَا غَايِبْ أَكْثِرْ مِلِّي طُعْتُونِي وْآنَا حَاضِرْ، وْأَسْعَاوْ بَاشْ تُخْلْصُوا بْخُوفْ وْرِعْدَة، عْلَى خَاطِرْ رَبِّي يْحَضِّرْ فِيكُمْ بَاشْ يْرُدّْكُمْ تْحِبُّوا وْتَقْدْرُوا بَاشْ تْرَضِّيوْهْ. وْأَعْمْلُوا كُلْ شَيْء مِنْ غِيرْ مَا تِتْشَكَّاوْ وِلاَّ تِتْعَارْكُوا، بَاشْ تْكُونُوا طَاهْرِينْ وْمَا عْلِيكُمْشْ لُومْ وِوْلاَدْ اللهْ مِنْ غِيرْ عِيبْ فِي جِيلْ ضَالْ فَاسِدْ، تِضْوُوا فِيهْ كِيفْ النْجُومْ فِي الدِّنْيَا، شَادِّينْ صْحِيحْ فِي كِلْمِةْ الحَيَاةْ بَاشْ نِتْفُوخِرْ بِيكُمْ فِي يُومْ المَسِيحْ الِّي آنَا مَا سْعِيتِشْ وْمَا تْعِبْتِشْ خْسَارَة. إذَا كُنْتْ مَسْكُوبْ عْلَى الذْبِيحَة وِالخِدْمَة مْتَاعْ إِيمَانْكُمْ، رَانِي فْرَحْتْ وِتْهَنِّيتْ مْعَاكُمْ الكُلْكُمْ، آمَا إِنْتُومَا الكُلْكُمْ أَفْرْحُوا وِاتْهَنَّاوْ مْعَايَا. وْنِتْمَنَّى فِي الرَّبْ يَسُوعْ بَاشْ نَبْعْثِلْكُمْ تِيمُوثَاوُسْ فِي أَقْرِبْ وَقْتْ بَاشْ نَعْرِفْ أَحْوَالْكُمْ وْقَلْبِي يِطْمَانْ. وْمَا عِنْدِيشْ شْكُونْ كِيفُو يِتْلْهَى بِيكُمْ بْقَلْبْ وْرَبْ، رَاهُمْ الكُلْهُمْ يِخْدْمُوا فِي رْوَاحْهُمْ مُوشْ فِي يَسُوعْ المَسِيحْ. وْإِنْتُومَا تَعْرْفُوا الخِبْرَة مْتَاعُو وْكِيفَاشْ خْدِمْ مْعَايَا فِي التَّبْشِيرْ كِيفْ الوْلِدْ مْعَ بُوهْ. وْنِتْمَنَّى بَاشْ نَبْعِثْهُولْكُمْ وَقْتِلِّي تِتْوَضِّحْ أُمُورِي. وْعِنْدِي ثِيقَة فِي رَبِّي الِّي آنَا زَادَا بَاشْ نْجِيكُمْ بَعْدْ شْوَيَّة. وْشُفْتْ الِّي لاَزِمْ نَبْعْثِلْكُمْ أَبَفْرُودِيتُسْ، خُويَا وِرْفِيقِي فِي الخِدْمَة وِالجِهَادْ، هَاذَا الِّي بْعَثْتُوهْ بَاشْ يِخْدِمْنِي، وْهُوَ مِسْتَاحِجْكُمْ الكُلْكُمْ وْمِتْقَلَّقْ عْلَى خَاطِرْكُمْ سْمَعْتُوا بِالمْرَضْ مْتَاعُو. كَانْ مْرِيضْ بَرْشَة قْرِيبْ يْمُوتْ، آمَا اللهْ حَنْ عْليهْ وْحَنْ عْلِيَّا آنَا زَادَا، بَاشْ مَا نْزِيدِشْ نِحْزِنْ أَكْثِرْ الشَّيْء هَاذَا خَلاَّنِي نَبْعِثْهُولْكُمْ فِيسَعْ بَاشْ كِتْشُوفُوهْ تَفْرْحُوا وِالحُزْنْ مْتَاعِي يُنْقُصْ إِمَّالاَ اقْبْلُوهْ فِي الرَّبْ وْإِنْتُومَا فَرْحَانِينْ بَرْشَة وْإِكْرْمُوا النَّاسْ الِّي كِيفُو، رَاهُو قْرِيبْ يْمُوتْ عْلَى خَاطِرْ خِدْمِةْ المَسِيحْ وْخَاطِرْ بِحْيَاتُو بَاشْ يْكَمِّلْ يَعْطِينِي الشَّيْء الِّي مَا نَجِّمْتُوشْ تَعْطُوهُولِي. فِي الإِخِّرْ، يَا خْوَاتِي، أَفْرْحُوا فِي الرَّبْ. مَا يْقَلَّقْنِيشْ انِّي نِكْتْبِلْكُمْ عْلَى الحَاجَاتْ هِيَ بِيدْهَا، رَاهُو بَاهِيلْكُمْ كِنْعَاوِدْهَا. رُدُّوا بَالْكُمْ مِالكْلاَبْ، رُدُّوا بَالْكُمْ مِلِّي يَعْمْلُوا فِي الشَّرْ، رُدُّوا بَالْكُمْ مِنْ الطْهَارة اللِّي الْمْشَوْهَة، أَحْنَا أَهْلْ الطْهُورْ الحَقَّانِي عْلَى خَاطِرْنَا نِعْبْدُوا اللهْ بِالرُّوحْ وْنِتْفُوخْرُوا بِالمَسِيحْ يَسُوعْ وْمَا نْعَمّْلُوشْ عْلَى الحَاجَاتْ مْتَاعْ البْدَنْ، رَغْمِلِّي آنَا زَادَا عِنْدِي الحَقْ بَاشْ نْعَمِّلْ عْلِيهَا. إِذَا كَانْ غِيرِي مْشَى فِي بَالُو الِّي هُوَ مِنْ حَقُّو بَاشْ يْعَمِّلْ عْلَى الحَاجَاتْ مْتَاعْ البْدَنْ، رَانِي آنَا أَحَقْ مِنُّو رَانِي مْطَهِّرْ فِي النْهَارْ الثَّامِنْ مِلِّي تُولِدْتْ، وْآنَا مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلْ، مِنْ عَرْشْ بِنْيَامِينْ، عِبْرِي مِالعِبْرَانِيِّينْ. آمَا فِي الشَّرِيعَة آنَا فَرِّيسِي، وْفِي الغِيرَة كُنْتْ مِتْشَدِدْ وْعَذِّبْتْ الكَنِيسَة، وْفِي البِرْ الِّي تْقُولْ عْلِيهْ الشَّرِيعَة آنَا مَا عْلِيَّاشْ لُومْ. آمَا الرِّبْحْ الِّي كَانْ عِنْدِي، حْسِبْتُو خْسَارَة عْلَى خَاطِرْ المَسِيحْ، وْبِالرَّسْمِي نِحْسِبْ كُلْ شَيْء خْسَارَة عْلَى خَاطِرْ الرِّبْحْ الأَكْبِرْ، وِلِّي هُوَ انِّي نَعْرِفْ المَسِيحْ يَسُوعْ رَبِّي. عْلَى خَاطْرُو خْسِرْتْ كُلْ شَيْء وِحْسِبْتْ كُلْ شَيْء فَضْلَة بَاشْ نِرْبِحْ المَسِيحْ وِنْكُونْ فِيهْ، وْمَا نْوَلِّيشْ بَارْ بِالشَّرِيعَة، آمَا بِالإِيمَانْ بِالمَسِيحْ، وْهُوَ البِرْ الِّي يَعْطِيهْ رَبِّي بِالإِيمَانْ. وْنَعْرِفْ المَسِيحْ وْنَعْرِفْ القُوَّة الِّي ظُهْرِتْ فِي قْيَامْتُو وِنْشَارْكُو فِي وْجَايْعُو وِنْوَلِّي كِيفُو فِي مُوتُو، وْآنَا عِنْدِي رَجَاءْ الِّي آنَا بَاشْ نْقُومْ مِنْ بِينْ المُوتَى. وْمَا نِدَّعِيشْ الِّي آنَا رْبِحْتْ الشَّيْء هَاذَاكَا وِلاَّ وَلِّيتْ كَامِلْ، آمَا نَسْعَى لَعَلَّى نِرْبِحْ الشَّيْء الِّي رْبِحْنِي بِيهْ المَسِيحْ يَسُوعْ. يَا إِخْوَة، مَا نِعْتَبِرْشْ رُوحِي رْبِحْتْ، آمَا تْهِمّْنِي حَاجَة وَحْدَة وْهِيَ إِنِّي نِنْسَى الشَّيْء الِّي وْرَايَا وِنْجَاهِدْ عْلَى جَالْ الشَّيْء الِّي لْقُدَّامْ، وْنِجْرِي لِلهَدَفْ، بَاشْ نِرْبِحْ الجَايْزَة الِّي هِيَ دَعْوِةْ اللهْ الِّي هِيَ مِالسْمَاءْ فِي المَسِيحْ يَسُوعْ. أَحْنَا الكُلْنَا، الِّي كَامْلِينْ، يِلْزِمْنَا يْكُونْ عِنْدْنَا الرَّايْ هَاذَا. وْكَانْ عِنْدْكُمْ رَايْ آخَرْ، رَاهُو اللهْ بَاشْ يْنَوِّرْهُولْكُمْ. آمَا تَوَّا، خَلِّينَا نْشِدُّوا صْحِيحْ فِي الشَّيْء الِّي تَبَّعْنَاهْ حَتَّى لْتَوَّا وِنْكُونُوا صَادْقِينْ. أَعْمْلُوا كِيفِي، يَا الإِخْوَة، وْشُوفُوا النَّاسْ الِّي يِتْصَرّْفُوا كِيفْنَا. قُلْتِلْكُمْ دِيمَا، وِنْقُولْ تَوَّا وْعِينَيَّ تِجْرِي بِالدْمُوعْ، ثَمَّة بَرْشَة نَاسْ يِتْصَرّْفُوا فِي حْيَاتْهُمْ كِيفْ مَا يِتْصَرّْفُوا الأَعْدَاءْ مْتَاعْ صَلِيبْ المَسِيحْ. هَاذُومَا عَاقْبِتْهُمْ الهْلاَكْ، وْإِلاَهْهُمْ كِرْشْهُمْ، وْفُخْرُتْهُمْ عَارْهُمْ، وْمَا يْفَكّْرُوا كَانْ فِي أُمُورْ الدِّنْيَا. آمَا أَحْنَا، رَاهِي بْلاَدْنَا فِي السْمَاءْ وْمِنْهَا نِسْتَنَّاوْ وْإِحْنَا مِسْتَاحْجِينْ جَيَّانْ المُخَلِّصْ مْتَاعْنَا الرَّبْ يَسُوعْ المَسِيحْ. وْهُوَ الِّي يْبَدِّلْ بْدَنَّا البْسِيطْ، وِيْرُدُّوا عْلَى صُورِةْ جَسَدُو المَجِيدْ بْقُدْرْتُو الِّي يُحْكُمْ بِيهَا فِي كُلْ شَيْء. إِمَّالاَ، يَا الإِخْوَة الِّي نْحِبّْهُمْ وْمِسْتَاحِجْهُمْ وْهُومَا فَرْحْتِي وْتَاجْ رَاسِي، إِثْبْتُوا فِي الشَّيْء هَاذَا الكُلُّو فِي الرَّبْ، يَا حْبَابِي. نْأَكِّدْ عْلَى أَفُودِيَة وْسِنْتِيخِي إِنّْهُمْ يْكُونُوا مِتَّفْقِينْ فِي فِكْرْ الرَّبْ. وْإِنْتِ، يَا رْفِيقِي الأَمِينْ سِزِيكُوسْ، نْحِبِّكْ تْعَاوِنْهُمْ عْلَى خَاطِرْهُمْ جَاهْدُوا مْعَايَا فِي خِدْمِةْ الإِنْجِيلْ، هُومَا وْإِكْلِيمَنْدُسْ وِلِّي يْعَاوْنُوا فِيَّ الكُلْهُمْ الِّي أَسَامِيهُمْ فِي كْتَابْ الحَيَاةْ. أَفْرْحُوا دِيمَا فِي الرَّبْ، وِنْقُولِلْكُمْ زَادَا أَفْرْحُوا خَلِّي البْهَاوَة مْتَاعْكُمْ تْكُونْ مَعْرُوفَة عِنْدْ النَّاسْ الكُلْهُمْ. رَاهُو الرَّبْ قْرِيبْ يْجِي. مَا تَقْلْقُوشْ جِمْلَة، آمَا اطْلْبُوا الِّي تِحْتَاجُوهْ مِنْ عِنْدْ اللهْ بِالصَّلاَةْ وِالعِبَادَة وِالحَمْدْ، وْسَلاَمْ اللهْ الِّي أَقْوَى مِنْ العْقَلْ يَحْفِظْ قْلُوبْكُمْ وِعْقُولْكُمْ فِي المَسِيحْ يَسُوعْ. وْفِي الإِخِّرْ، يَا الإِخْوَة، أَحْرْصُوا عْلَى كُلْ مَا هُوَ حَقْ وِشْرِيفْ وْعَادِلْ وْطَاهِرْ، وْكُلْ مَا هُوَ مُسْتْحَبْ وْسُمْعْتُو بَاهْيَة وِلِّي هُوَ مُحْتَرَمْ وْيِسْتْحَقْ بَاشْ يِتْشْكَرْ، وْأَعْمْلُوا بِالشَّيْء الِّي تْعَلِّمْتُوهْ مِنْ عِنْدِي وِخْذِيتُوهْ عْلِيَّ وِسْمَعْتُوهْ مِنْ عِنْدِي وْرِيتُوهْ عْلِيَّ، وْإِلاَهْ السَّلاَمْ يْكُونْ مْعَاكُمْ. فْرَحْتْ بَرْشَة فِي الرَّبْ وَقْتِلِّي شُفْتْ الِّي إِنْتُومَا رْجَعْتُوا تْوَرِّيوْ الِّي إِنْتُومَا تْفَكّْرُوا فِيَّا. إِي نْعَمْ، كُنْتُوا تْفَكّْرُوا فِيَّا آمَا الفُرْصَة مَا وَاتِتْكُمْشْ. وْمَا نِيشْ نْقُولْ فِي الشَّيْء هَاذَا عْلَى خَاطِرْنِي مِحْتَاجْ، آمَا رَانِي تْعَلِّمْتْ كِيفَاشْ نِسْتَقْنَعْ بِلِّي آنَا فِيهْ. وْآنَا نَعْرِفْ كِيفَاشْ نْعِيشْ فِي الفَقْرْ، كِيفْ مَا نَعْرِفْ نْعِيشْ فِي الغْنَى، وْفِي الظُّرُوفْ الكُلْهَا جَرِّبْتْ الشَّبْعَة وِالجُّوعْ، نْعِيشْ فِي الخِيرْ وِنْعِيشْ فِي الإِحْتِيَاجْ، وْآنَا قَادِرْ بَاشْ نَعْمِلْ كُلْ شَيْء بِالمَسِيحْ الِّي يْقَوِّينِي. وِمْعَ هَاذَا كَانْ بَاهِي إِنّْكُمْ تْشَارْكُونِي فِي الغَصْرَة مْتَاعِي. وْإِنْتُومَا تَعْرْفُوا، يَا أَهْلْ فِيلِبِّي، الِّي مَا ثَمَّاشْ حَتَّى كَنِيسَة مِلِّي بْدِيتْ نِخْدِمْ فِي التَّبْشِيرْ، وَقْتِلِّي مْشِيتْ مِنْ مَقْدُونِيَّة، شَارْكِتْنِي فِي الحْسَابَاتْ كَانْ إِنْتُومَا آكَاهُو. وْوَقْتِلِّي كُنْتْ فِي تْسَالُونِيكِي بِيدْهَا بْعَثْتُولِي مَرَّة وْمَرّْتِينْ الشَّيْء الِّي نِحْتَاجْلُو. نْقُولْ الشَّيْء هَاذَا مُوشْ عْلَى خَاطِرْنِي نْحِبْ نَاخُذْ، آمَا عْلَى خَاطِرْنِي نْحِبْ يِتْزَادِلْكُمْ أَكْثِرْ. رَانِي تَوَّا عِنْدِي الِّي نِحْتَاجُو، وْأَكْثِرْ مِلِّي نِحْتَاجُو. وْنِعْلِمْكُمْ الِّي أُمُورِي وَلاَّتْ لاَبَاسْ بَعْدْ مَا جَابْلِي أَبَفْرُودِيتُسْ الحَاجَاتْ الِّي عْطِيتُوهَالِي الكُلْهَا، وْهِيَ قُرْبَانْ للهْ رِيحْتُو طَيّْبَة، وِذْبِيحَة يقْبِلْهَا وْيَرْضَى عْلِيهَا. وِالله يَعْطِيكُمْ الِّي تِحْتَاجُوهْ بِالغْنَى العْظِيمْ مْتَاعُو فِي المَسِيحْ. المَجْدْ للهْ بُونَا لِلأَبَدْ. آمِينْ. سَلْمُوا عْلَى الإِخْوَة المُؤْمْنِينْ بِالمَسِيحْ يَسُوعْ الكُلْهُمْ. يْسَلْمُوا عْلِيكُمْ الإِخْوَة الِّي هُومَا مْعَايَا. يْسَلْمُوا عْلِيكُمْ الإِخْوَة المُؤْمْنِينْ الِّي هْنَا الكُلْهُمْ، وْبِالأَخَصْ الِّي هُومَا يِخْدْمُوا فِي القَيْصَرْ. وْخَلِّي نِعْمِةْ الرَّبْ يَسُوعْ المَسِيحْ تْكُونْ مْعَ رُوحْكُمْ. مِنْ بُولُسْ رَسُولْ المَسِيحْ يَسُوعْ بْمَشِيئِةْ اللهْ وْمِنْ خُونَا تِيمُوثَاوُسْ لِلمُؤْمْنِينْ الِّي فِي كُولُوسِّي، الإِخْوَة الِّي ثَابْتِينْ فِي المَسِيحْ. النِّعْمَة وِالسَّلاَمْ عْلِيكُمْ مِنْ اللهْ بُونَا. نِحْمِدْ اللهْ بُو رَبّْنَا يَسُوعْ المَسِيحْ، فِي كُلْ مَرَّة نْصَلِّيوْ فِيهَا عْلَى خَاطِرْكُمْ، عْلَى الشَّيْء الِّي بْلَغْنَا عْلَى إِيمَانْكُمْ بِالمَسِيحْ يَسُوعْ وِمْحَبِّتْكُمْ لِلمُؤْمْنِينْ الكُلْهُمْ وِالرَّجَاءْ الِّي حَضِّرْهُولْكُمْ اللهْ فِي السْمَاوَاتْ، وْهُوَ الرَّجَاءْ الِّي سْمَعْتُوا بِيهْ فِي كْلاَمْ الحَقْ، الِّي هُوَ الإِنْجِيلْ الِّي وْصِلْكُمْ كِيمَا وْصُلْ لِلعَالَمْ الكُلُّو، وِبْدَا يُثْمُرْ وْيتِنْشَرْ فِيهْ كِيفْ مَا ثْمُرْ وْتِنْشَرْ مَا بِينَاتْكُمْ مِلِّي سْمَعْتُوا بْنِعْمِةْ اللهْ وِعْرَفْتُوهَا بِالحَقْ. وْهَاذَا تْعَلِّمْتُوهْ مِنْ أَبَفْرَاسْ، رْفِيقْنَا الِّي نْحِبُّوهْ فِي الخِدْمَة مْتَاعْ اللهْ وِالخَادِمْ الأَمِينْ لِلمَسِيحْ عِنْدْكُمْ. وْهُوَ الِّي خَبِّرْنَا بِمْحَبِّتْكُمْ الِّي في الرُّوحْ. هَاذَاكَا عْلاَشْ نْصَلِّيلْكُمْ فِي كُلْ وَقْتْ، مِلِّي سْمَعْنَا عْلِيكُمْ الشَّيْء هَاذَاكَا، وْنُطْلُبْ مِنْ رَبِّي بَاشْ يِمْلاَكُمْ بِالمَعْرْفَة مْتَاعْ إِرَادْتُو وْبِالحِكْمَة وِالفَهْمْ مْتَاعْ الرُّوحْ، بَاشْ تِتْصَرّْفُوا فِي حْيَاتْكُمْ كِيمَا يْلِيقْ بِالرَّبْ وْيِرْضِيهْ بِالكَامِلْ وْتُثْمْرُوا فِي الأَعْمَالْ الصَّالْحَة وْتِكْبْرُوا فِي مَعْرِفْةْ اللهْ، وْتِتْقَوُّوا بِالقُوَّة الكُلْهَا الِّي فِي قُدْرْتُو المَجِيدَة بَاشْ تِتْحَمّْلُوا كُلْ شَيْء وْإِنْتُومَا فَرْحَانِينْ وْثَابْتِينْ بِالكَامِلْ وْصَابْرِينْ بِالبَاهِي، حَامْدِينْ الآبْ الِّي رَدّْكُمْ مِسْتْحَقِّينْ بَاشْ تْشَارْكُوا القِدِّيسِينْ فِي الوَرْثَة مْتَاعْهُمْ كِتُدْخْلُوا مْعَاهُمْ فِي النُّورْ. وْهُوَ الِّي نَجَّانَا مِالسُّلْطَة مْتَاعْ الظْلاَمْ وْهَزّْنَا لْمَمْلِكْةْ إِبْنُو الِّي يْحِبُّو، وْوَلِّينَا مِفْدِيِّينْ فِيهْ، مَعْنَاهَا ذْنُوبْنَا مَغْفُورَة. هُوَ صُورِةْ اللهْ الِّي مَا يِتْشَافِشْ وِالإِبْنْ الِّي أَعْلَى مِالمَخْلُوقَاتْ الكُلْهَا. وْبِيهْ هُوَ اللهْ خْلَقْ الحَاجَاتْ الِّي تِتْشَافْ الكُلْهَا فِي السْمَاوَاتْ وْفِي الأَرْضْ وِلِّي مَا تِتْشَافِشْ: مُلُوكْ وِلاَّ أَسْيَادْ وِلاَّ رُؤَسَاءْ وِلاَّ سْلاَطِينْ. كُلْ شَيْء تِخْلَقْ بِيهْ هُوَ وْلِيهْ هُوَ. كَانْ قْبَلْ كُلْ شَيْء وْفِيهْ يِتْكَوِّنْ كُلْ شَيْء. هُوَ رَاسْ الْجَسَدْ، مَعْنَاهَا رَاسْ الكَنِيسَة، وْهُوَ البِدَايَة وِالبَدْرِي مْتَاعْ الِّي قَامُوا مِنْ بِينْ المُوتَى بَاشْ يْكُونْ هُوَ الأُوِّلْ فِي كُلْ شَيْء، رَاهُو اللهْ رْضَى بَاشْ يْحُطْ فِيهْ صِفَاتُو الكُلْهَا. وِالله يْصَالِحْ بِيهْ كُلْ شَيْء مْعَ رُوحُو، فِي الأَرْضْ كِيمَا فِي السْمَاوَاتْ، وِبْدَمُّو عْلَى الصَّلِيبْ وَلَّى ثَمَّة سَلاَمْ. وِقْبَلْ كُنْتُوا بْرَايْنِيَّة عْلَى اللهْ وِالأَعْدَاءْ مْتَاعُو بْأَفْكَارْكُمْ وْأَعْمَالْكُمْ الخَايْبَة، آمَا تَوَّا رَاهُو صَالِحْكُمْ فِي الْجَسَدْ البَشَري مْتَاعْ المَسِيحْ، عْلَى طْرِيقْ المُوتْ بَاشْ تَبْقَاوْ فِي مَحْضِرْ اللهْ قِدِّيسِينْ مِنْ غِيرْ عِيبْ وْمَا عْلِيكُمْشْ لُومْ بْشَرْطْ إِنّْكُمْ تِثْبْتُوا فِي الإِيمَانْ مِبْنِينْ عْلَى سَاسْ صْحِيحْ وْمَا تِتْرَدَدُوشْ وْمَا تِبْعْدُوشْ عْلَى الرّجَاءْ مْتَاعْ الإِنْجِيلْ الِّي سْمَعْتُوا بِيهْ وِوْصُلْ لِلمَخْلُوقَاتْ الكُلْهَا الِّي فِي الأَرْضْ، وْآنَا بُولُسْ وَلِّيتْ الخَادِمْ مْتَاعُو. وْآنَا تَوَّا نَفْرَحْ بِالعْذَابْ الِّي نْعَانِي فِيهْ عْلَى خَاطِرْكُمْ، وِنْشَارِكْ فِي الوْجَايِعْ مْتَاعْ المَسِيحْ هِيَ بِيدْهَا فِي بَدْنِي عْلَى خَاطِرْ الْجَسَدْ مْتَاعُو الِّي هُوَ الكَنِيسَة الِّي وَلِّيتْ نِخْدِمْ فِيهَا كِيفْ مَا رَبِّي خَطِّطْ عْلَى خَاطِرْكُمْ، بَاشْ كِلْمِةْ اللهْ اتِّمْ بِالكَامِلْ، وْهِيَ السِّرْ الِّي اللهْ خَبَّاهْ عْلَى طُولْ الدْهُورْ وِالأَجْيَالْ وْكِشْفُو تَوَّا لِلقِدِّيسِينْ مْتَاعُو الِّي رَبِّي حَبّْهُمْ يَعْرْفُوا قَدَّاشْ السِّرْ هَاذَا كَانْ غْنِي وْمَجِيدْ عِنْدْ النَّاسْ الِّي مَا هُمْشْ يْهُودْ، السِّرْ هَاذَا هُوَ انُّو المَسِيحْ فِيكُمْ هُوَ الرّجَاءْ مْتَاعْ المَجْدْ. نْخَبّْرُوا بِيهْ النَّاسْ الكُلْهُمْ وِانَّبْهُوهُمْ وِنْعَلّْمُوهُمْ بِالحِكْمَة الكُلْهَا بَاشْ نْرُدُّوا كُلْ إِنْسَانْ نَاضِجْ فِي المَسِيحْ. وِعْلَى خَاطِرْ الشَّيْء هَاذَا نِتْعِبْ وِنْجَاهِدْ بْفَضْلْ قُدْرْتُو الِّي تِخْدِمْ فِيَّ بْقُوَّة. وِنْحِبّْكُمْ تَعْرْفُوا قَدَّاشْ نْجَاهِدْ عْلَى خَاطِرْكُمْ انْتُومَا وِلِّي فِي لاَوْدُكِيَّة وِلِّي مَا شَافُونِيشْ الكُلْهُمْ، بَاشْ قْلُوبْهُمْ تِتْشَجَّعْ وِيْكُونُوا مِتَّحْدِينْ بِالمْحَبَّة، بَاشْ يْوَلِّيوْ غُنْيَا فِي كُلْ شَيْء كِيِفْهْمُوا بِالكَامِلْ وِيْكُونُوا مِتْأَكّْدِينْ وَقْتِلِّي يَعْرْفُوا سِرْ اللهْ، الِّي هُوَ المَسِيحْ، عْلَى خَاطْرُو هُوَ الِّي مُوْجُودَة فِيهْ كْنُوزْ الحِكْمَة وِالمَعْرْفَة الكُلْهَا. نْقُولْ الشَّيْء هَاذَا بَاشْ حَتَّى حَدْ مَا يْغُشّْكُمْ بِالكْلاَمْ الحْلُو. رَغْمِلِّي آنَا غَايِبْ عْلِيكُمْ بْبَدْنِي، رَانِي مْعَاكُمْ بِالرُّوحْ، نَفْرَحْ كِنْشُوفْكُمْ مْنَظّْمِينْ وْثَابْتِينْ فِي الإِيمَانْ بِالمَسِيحْ. إِمَّالاَ عِيشُوا فِي الرَّبْ يَسُوعْ المَسِيحْ كِيفْ مَا قْبِلْتُوهْ، مَادِّينْ عْرُوقْكُمْ وْمِبْنِينْ فِيهْ وْسَاسْكُمْ صْحِيحْ فِي الإِيمَانْ كِيفْ مَا تْعَلِّمْتُوا، شَاكْرِينْ بَرْشَة عْلَى كُلْ شَيْء. وْرُدُّوا بَالْكُمْ لَوَاحِدْ يِسْحْرِلْكُمْ عْقُولْكُمْ بِكْلاَمْ الفَلْسْفَة وِالغَشَّة الزَّايْدَة الِّي مِبْنِيَّة عْلَى التَّقَالِيدْ مْتَاعْ البَشَرْ الِّي تْخُصْ الحَاجَاتْ القْوِيَّة الِّي مَا تِتْشَافِشْ فِي الدِّنْيَا، مُوشْ عْلَى المَسِيحْ. بَاشْ فِي المَسِيحْ تِتْوْجِدْ صِفَاتْ اللهْ الكُلْهَا فِي البْدَنْ، بَاشْ تِتْمْلاَوْ بِالمَسِيحْ الِّي هُوَ الرَّاسْ مْتَاعْ كُلْ رِئَاسَة وْسُلْطَة رُوحِيَّة. وِالطْهُورْ الِّي اطَّهَّرْتُوهْ فِي المَسِيحْ، مُوشْ بِالِيْدِينْ، آمَا بْتَنْحِيتْ بْدَنْ الخَطِيّة البَشَري، وْهَاذَا هُوَ الطْهُورْ مْتَاعْ المَسِيحْ. إِنْتُومَا وَقْتِلِّي تْعَمِّدْتُوا فِي المَسِيحْ تِدْفِنْتُوا مْعَاهْ وْقُمْتُوا مْعَاهْ زَادَا، عْلَى خَاطِرْكُمْ امِّنْتُوا بْقُدْرِةْ اللهْ الِّي قَيّْمُو مِنْ بِينْ المُوتَى. كُنْتُوا مُوتَى فِي ذْنُوبْكُمْ وْمَا كُنْتُوشْ مْطَهّْرِينْ فِي البْدَنْ، يَاخِي اللهْ حْيَاكُمْ مْعَ المَسِيحْ وْسَامِحْكُمْ عْلَى ذْنُوبْكُمْ الكُلْهَا. وِمْحَى الكِمْبْيَالْ الِّي لَزّْمَاتُوعْلِينَا الفَرَايِضْ وِلِّي مَا كَانِشْ فِي صَالِحْنَا، وْنَحَّاهْ وْسَمّْرُو عْلَى الصَّلِيبْ، وْنَحَّى السْلاَحْ مْتَاعْ الرُّؤَسَاءْ وِلِّي عِنْدْهُمْ سُلْطَة رُوحِيَّة وْخَلاَّهُمْ عِبْرَة، هَزّْهُمْ مْرَابِيطْ قُدَّامْ النَّاسْ كِغْلِبْهُمْ فِي الصَّلِيبْ. مَا تْخَلِّيوْشْ حَتَّى وَاحِدْ يُحْكُمْ عْلِيكُمْ فِي المَاكْلَة وِالشْرَابْ وِلاَّ فِي الأَعْيَادْ وْطْلُوعْ الهْلاَلْ وِالأَسْبَاتْ، هَاذِي الكُلْهَا مَاهِي إِلاَّ ظِلْ مْتَاعْ الحَاجَاتْ الِّي بَاشْ تَاقَعْ فِي المُسْتَقْبِلْ، آمَا الحْقِيقَة رَاهِي المَسِيحْ. وْمَا تْخَلِّيوْشْ حَتَّى وَاحِدْ يْخَسِّرْكُمْ وِيْنَحِّيلْكُمْ الجَايْزَة كِيْظَهّْرِلْكُمْ الِّي هُوَ مِتْوَاضَعْ وْيِعْبِدْ المْلاَيْكَة وْيُحْكُمْ عْلَى النَّاسْ الأُخْرِينْ، مَنْفُوخْ بِالتَّكَبُّرْ وِالرَّايْ الفَاسِدْ مْتَاعْ البَشَرْ، وْمَاهُوشْ مْكَبِّشْ فِي الرَّاسْ، وِلِّي بِيهْ يِتْقَوَّى الْجَسَدْ الكُلُّو وِيْشِدْ فِي بَعْضُو بِالضْلُوعْ وِالمْفَاصِلْ بَاشْ يِكْبِرْ بْقُدْرِةْ رَبِّي. اذَا كَانْكُمْ مُتُّوا مْعَ المَسِيحْ فِي مَا يْخُصْ الحَاجَاتْ القْوِيَّة الِّي مَا تِتْشَافِشْ فِي الدِّنْيَا، عْلاَشْ تْعِيشُوا كَإِنّْكُمْ تَابْعِينْ لِلعَالَمْ هَاذَا وِاطِّيعُوا فِي الفَرَايِضْ هَاذِي: «مَا تْمِسِّشْ، مَا تْذُوقِشْ الشَّيْء هَاذَا، مَا تْشِدِّشْ الشَّيْء هَاذَاكَا.» وْهِيَ الكُلْهَا حَاجَاتْ تِفْنَى كِنَعْمْلُوهَا؟ إِي نْعَمْ، هِيَ أَحْكَامْ وْتَعَالِيمْ مْتَاعْ البَشَرْ، تُظْهُرْ الِّي هِيَ فِيهَا الحِكْمَة بالعِبَادَة الِّي مْلَزّْمَة عْلَى النَّاسْ وَقْتِلِّي الإِنْسَانْ يْهِينْ بَدْنُو وِيْهَبِّطْ مِنْ رُوحُو، وِالحَاجَاتْ هَاذِي مَا عِنْدْهَاشْ قِيمَة وْمَا تْنَحِّيشْ الشْهَاوِي مْتَاعْ البَشَرْ. وْإِذَا كَانْكُمْ قُمْتُوا مْعَ المَسِيحْ، إِمَّالاَ اسْعَاوْ لِلحَاجَاتْ الِّي فِي السْمَاءْ وِينْ المَسِيحْ قَاعِدْ عْلَى يْمِينْ اللهْ. فَكّْرُوا فِي الحَاجَاتْ الِّي فِي السْمَاءْ، مُوشْ فِي الحَاجَاتْ الِّي فِي الأَرْضْ، رَاكُمْ مُتُّوا وِحْيَاتْكُمْ مَسْتُورَة مْعَ المَسِيحْ فِي اللهْ. وْوَقْتِلِّي يُظْهُرْ المَسِيحْ الِّي هُوَ حْيَاتْكُمْ، إِنْتُومَا زَادَا تُظْهْرُوا مْعَاهْ فِي مَجْدُو. إِمَّالاَ، إِقْضِيوْ عْلَى الحَاجَاتْ مْتَاعْ الأَرْضْ الِّي فِيكُمْ كِيفْ الزْنَى وِالنْجَاسَة وِالتَّسَيُّبْ وِالشْهَاوِي الخَايْبَة وِالطْمَعْ، الِّي هُوَ عْبَادِةْ الصْنَبْ، وِالحَاجَاتْ هَاذِيكَا تْجِيبْ الغَضَبْ مْتَاعْ اللهْ عْلَى وْلاَدْ الحْرَامْ. وْمِنْ بِينْهُمْ انْتُومَا قْبَلْ وَقْتِلِّي كُنْتُوا تَعْمْلُوا فِي الحَاجَاتْ هَاذُوكُمْ. آمَا تَوَّا نَحِّيوْ عْلِيكُمْ الحَاجَاتْ هَاذُومَا الكُلْهُمْ الِّي هُومَا الغَضَبْ وِالنِّقْمَة وِالخُبْثْ وِالكُفْرْ. مَا تْقُولُوشْ الكْلاَمْ الخَايِبْ، وْمَا تِكْذْبُوشْ عْلَى بْعَضْكُمْ، عْلَى خَاطِرْكُمْ نَحِّيتُوا الإِنْسَانْ القْدِيمْ وِعْمَايْلُوا الكُلْهَا، وِلْبِسْتُوا الإِنْسَانْ الجْدِيدْ الِّي يِتْجَدِدْ فِي المَعْرْفَة عْلَى صُورِةْ الِّي خَلْقُو. وْلِهْنَا مَا عَادِشْ ثَمَّة يْهُودِي وِلاَّ مُوشْ يْهُودِي، وْلاَ مْطَهِّرْ وِلاَّ مُوشْ مْطَهِّرْ، وْلاَ رُومِي وِلاَّ بَرْبَرْ، وْلاَ عَبْدْ وِلاَّ حُرْ، آمَا المَسِيحْ الِّي هُوَ كُلْ شَيْء وْفِي كُلْ شَيْء. وْإِنْتُومَا الِّي خْتَارْكُمْ اللهْ وْقَدِّسْكُمْ وْحَبّْكُمْ، البْسُوا الحَنَانْ والرَّأْفَة وِاللُّطْفْ وِالتَّوَاضُعْ وِالبْهَاوَة وِالصَّبْرْ. تْحَمّْلُوا بْعَضْكُمْ، وْسَامْحُوا بْعَضْكُمْ اذَا كَانْ وَاحِدْ مِنْكُمْ شَاكِي بِالآخَرْ. كِيفْ مَا سَامَحْكُمْ الرَّبْ، إِنْتُومَا زَادَا سَامْحُوا. وِالْبْسُوا المْحَبَّة فُوقْ هَاذَا الكُلُّو، رَاهِي هِيَ الرْبَاطْ الِّي يْخَلِّيكُمْ كَامْلِينْ. وْخَلِّيوْ سَلاَمْ المَسِيحْ الِّي اللهْ دْعَاكُمْ لِيهْ يْسَيْطِرْ عْلَى قْلُوبْكُمْ، بَاشْ تْوَلِّيوْ جَسَدْ وَاحِدْ، كُونُوا شَاكْرِينْ. خَلِّي كِلْمِةْ المَسِيحْ تُسْكُنْ بِينَاتْكُمْ بِغْنَاهَا الكُلُّو بَاشْ تْعَلّْمُوا وِتْنَبّْهُوا بْعَضْكُمْ بِالمَزَامِيرَ وِالتَّسَابِيحْ وِالغْنَايَاتْ الرُّوحِيَّة بْنِعْمَة وبْكُلْ حِكْمَة، وِانْتُومَا تْغَنِّيوْ للهْ مِنْ قْلُوبْكُمْ. وْمَهْمَا يْكُونْ قُولْكُمْ وْفِعْلْكُمْ، خَلِّيهْ يْكُونْ بْإِسْمْ الرَّبْ يَسُوعْ، حَامْدِينْ بِيهْ اللهْ الآبْ. يَا نْسَاء طِيعُوا رْجَالْكُمْ كِيفْ مَا يْلِيقْ بْرَبِّي. يَا رْجَالْ، حِبُّوا نْسَاكُمْ وْمَا تْكُونُوشْ قَاسِينْ عْلِيهُمْ. يَا الوْلاَدْ، طِيعُوا وَالْدِيكُمْ فِي كُلْ شَيْء عْلَى خَاطِرْ هَاذَا يْرَضِّي الرَّبْ. يَا البَّيَّانْ، مَا تْغَشَشُوشْ وْلاَدْكُمْ بَاشْ مَا يَيْأْسُوشْ. يَا العَبِيدْ، طِيعُوا سْيَادْكُمْ فِي الأَرْضْ فِي كُلْ شَيْء، مُوشْ قُدَّامْ عِينِيهُمْ كِيفْ الِّي يْرَضِّي فِي النَّاسْ، آمَا بْقَلْبْ طَاهِرْ وِيْخَافْ رَبِّي. وْأَيْ حَاجَة تَعْمْلُوهَا أَعْمْلُوهَا مِنْ كُلْ قْلُوبْكُمْ كَإِنّْهَا لِلرَّبْ مُوشْ لِلنَّاسْ، وْأَعْرْفُوا إِنُّو الرَّبْ بَاشْ يْجَازِيكُمْ بْمِيرَاثُو، عْلَى خَاطِرْكُمْ إِنْتُومَا تِخْدْمُوا فِي الرَّبْ المَسِيحْ. آمَا الِّي يَعْمِلْ الشَّرْ رَاهُو بَاشْ يِتْعَاقِبْ عْلَى الشَّيْء الِّي عَمْلُو، وْمَا ثَمَّاشْ فَرْقْ بِينْ وَاحِدْ وِالآخِرْ. يَا الأَسْيَادْ عَامْلُوا العَبِيدْ مْتَاعْكُمْ بِالعَدْلْ وِالمُسَاوَاتْ وْأَعْرْفُوا الِّي إِنْتُومَا زَادَا عِنْدْكُمْ سِيدْ فِي السْمَاءْ. دَاوْمُوا عْلَى الصَّلاَةْ وْأَحْرْصُوا إِنّْكُمْ تْكُونُوا فِيهَا شَاكْرِينْ. وْإِدْعِيوْلْنَا أَحْنَا زَادَا بَاشْ اللهْ يْحِلِّلْنَا بَابْ الكْلاَمْ بَاشْ نْبَشّْرُوا بِالسِّرْ مْتَاعْ المَسِيحْ. وْآنَا فِي الحَبْسْ عْلَى خَاطْرُو، بَاشْ نْظَهّْرُو كِيفْ مَا هُوَ مَلْزُومْ عْلِيَّ بَاشْ نِتْكَلِّمْ. اتْصَرّْفُوا بْحِكْمَة وَقْتِلِّي تِتْعَامْلُوا مْعَ النَّاسْ الِّي مَا هُمْشْ مُؤْمْنِينْ، وِاسْتْغَلُّوا الفُرْصَة المُنَاسْبَة. خَلِّي كْلاَمْكُمْ دِيمَا فِيهْ نِعْمَة، حْلُو وِيْفِيدْ، وْهَكَّا تَعْرْفُوا كِيفَاشْ يِلْزِمْكُمْ تْجَاوْبُوا كُلْ إِنْسَانْ. تِيخِيكُسْ خُونَا الِّي نْحِبُّوهْ وِالخَادِمْ الأَمِينْ وِرْفِيقْنَا فِي خِدْمِةْ الرَّبْ بَاشْ يْخَبِّرْكُمْ عْلَى حْوَالِي الكُلْهَا. بْعَثْتْهُولْكُمْ إِنْتُومَا عْلَى الشَّيْء هَاذَا بَاشْ تَعْرْفُوا احْوَالْنَا وِيْشَجِّعْكُمْ، وِبْعَثْتْ مْعَاهْ أُونُسِيمُوسْ، خُونَا الأَمِينْ الِّي نْحِبُّو، وْهُوَ وَاحِدْ مِنْكُمْ. وْهُومَا بَاشْ يْخَبّْرُوكُمْ بِلِّي يَاقَعْ عِنْدْنَا الكُلُّو. يْسَلِّمْ عْلِيكُمْ أَرِسْتَرْخُسْ رْفِيقِي فِي الحَبْسْ، وْمَرْقُسْ وِلْدْ عَمْ بَرْنَابَا، وْهُوَ الِّي وَصِّيتْكُمْ عْلِيهْ، رَحّْبُوا بِيهْ إِذَا كَانْ جَاكُمْ، وْيَسُوعْ الِّي يْنَادِيوْلُو يُوسْتُسْ، وْهَاذُومَا مِاليْهُودْ، وْهُومَا وَحَّدْهُمْ الِّي يِخْدْمُوا مْعَايَا فِي مَمْلِكْةْ اللهْ، وْشَجّْعُونِي. يْسَلِّمْ عْلِيكُمْ أَبَفْرَاسْ، وْهُوَ زَادَا وَاحِدْ مِنْكُمْ وْعَبْدْ المَسِيحْ يَسُوعْ، دِيمَا يْجَاهِدْ فِي صْلاَتُو عْلَى خَاطِرْكُمْ بَاشْ تُنْضْجُوا وِتْكُونُوا مِتْأَكّْدِينْ بِالكَامِلْ مِالشَّيْء الِّي يْحِبُّو اللهْ الكُلُّو. وْآنَا نِشْهِدْلُو الِّي هُوَ يِتْعِبْ بَرْشَة فِي الخِدْمَة عْلَى خَاطِرْكُمْ إِنْتُومَا وِلِّي فِي لاَوْدُكِيَّة وْهِيرَابُولِيسْ. وِيْسَلِّمْ عْلِيكُمْ لُوقَا الطْبِيبْ الِّي نْحِبُّو وْدِيمَاسْ. سَلّْمُوا عْلَى الإِخْوَة الِّي فِي لاَوْدُكِيَّة وِعْلَى نِمْفَا وِالكَنِيسَة الِّي تِجْتَمَعْ فِي دَارْهَا. وْبَعْدْ مَا تَقْرَاوْ الجْوَابْ هَاذَا، أَبْعْثُوهْ لْكَنِيسِةْ لاَوْدُكِيَّة بَاشْ يِتْقْرَى قُدَّامْهَا، وِالجْوَابْ الِّي مِنْ لاَوْدُوكِيَّة أَقْرَاوْهْ إِنْتُومَا زَادَا. قُولُوا لْأَرْخِبُّوسْ: «أَحْرِصْ عْلَى الخِدْمَة الِّي قْبِلْتْهَا مِنْ عِنْدْ الرَّبْ بَاشْ اتَّمِمْهَا.» السْلاَمْ هَاذَا بْخَطْ يِدِّي آنَا بُولُسْ. اذَّكّْرُوا السْلاَسِلْ مْتَاعِي. وْخَلِّي نِعْمِةْ اللهْ تْكُونْ مْعَاكُمْ! مِنْ بُولُسْ وْسِلْوَانُسْ وْتِيمُوثَاوُسْ لْكَنِيسِةْ تْسَالُونِيكِي الِّي فِي اللهْ الآبْ وْفِي الرَّبْ يَسُوعْ المَسِيحْ. النِّعْمَة وِالسَّلاَمْ عْلِيكُمْ. نُشْكُرْ اللهْ فِي كُلْ وَقْتْ عْلَى خَاطِرْكُمْ الكُلْكُمْ وْنِتْفَكّرُوكُمْ دِيمَا فِي صْلاَتْنَا، نِتْذَكّْرُوا قُدَّامْ إِلاَهْنَا وْبُونَا خِدْمِةْ إِيمَانْكُمْ وْجِهَادْ مْحَبِّتْكُمْ وْصَبْرْ الرَّجَاءْ مْتَاعْكُمْ فِي رَبّْنَا يَسُوعْ المَسِيحْ. نَعْرْفُوا، يَا الإِخْوَة المَحْبُوبِينْ، إِنُّو اللهْ هُوَ الِّي خْتَارْكُمْ، رَانَا جِبْنَالْكُمْ الإِنْجِيلْ، مُوشْ بِالكْلاَمْ آكَاهُو، آمَا بْقُوِّةْ الرُّوحْ القُدُسْ وِالثِّيقَة الكَامْلَة، وْإِنْتُومَا تَعْرْفُوا كِيفَاشْ كُنَّا فِي وُسْطْكُمْ عْلَى خَاطِرْ مَصْلْحِتْكُمْ، كِيفَاشْ وَلِّيتُوا تَعْمْلُوا كِيفْنَا أَحْنَا وْكِيفْ الرَّبْ، وِقْبِلْتُوا كْلاَمْ اللهْ وْإِنْتُومَا تْعَانُوا مِالوْجَايِعْ وفَرْحَانِينْ بِالرُّوحْ القُدُسْ، وْوَلِّيتُوا مِثَالْ لِلمُؤْمْنِينْ الكُلْهُمْ الِّي فِي مَقْدُونِيَّة وْأَخَائِيَة، عْلَى خَاطِرْ كْلاَمْ الرَّبْ تِنْشَرْ مِنْ عِنْدْكُمْ، مُوشْ فِي بْلاَدْ مَقْدُونِيَّة وِبْلاَدْ أَخَائِيَة آكَاهُو، آمَا الخْبَرْ مْتَاعْ إِيمَانْكُمْ بِالله تِنْشَرْ فِي البْلاَيِصْ الكُلْهَا وْمَا عُدْنَاشْ مِحْتَاجِينْ بَاشْ نَحْكِيوْ عْلِيهْ. وْهُومَا يَحْكِيوْ عْلِينَا كِيفَاشْ رَحِّبْتُوا بِينَا، وْكِيفَاشْ رْجَعْتُوا لْرَبِّي وِبْعِدْتُوا عْلَى الصْنَبْ بَاشْ تْكُونُوا خُدَّامْ مْتَاعْ اللهْ الحَيْ وِالحَقْ، وْإِنْتُومَا تِسْتَنَّاوْ فِي جَيَّانْ إِبْنُوا مِالسْمَاءْ، وْهُوَ الِّي قَيّْمُو اللهْ مِنْ بِينْ المُوتَى، يَسُوعْ الِّي يْنَجِّينَا مِالغَضَبْ الِّي بَاشْ يْجِي. وْتَعْرْفُوا، يَا الإِخْوَة، الِّي جَيَّانَّا لِيكُمْ مَا كَانِشْ زَايِدْ، رَغْمِلِّي تْعَذِّبْنَا وِتْهِنَّا فِي فِيلِبِّي كِيفْ مَا تَعْرْفُوا، إِلاَهْنَا عْطَانَا الشَّجَاعَة بَاشْ نَحْكِيوْلْكُمْ جْهَارْ عْلَى الإِنْجِيلْ مْتَاعْ اللهْ وِالنَّاسْ عَارْضُونَا بَرْشَة. كِدْعِينَاكُمْ لِلخَلاَصْ مَانَاشْ غَالْطِينْ وِلاَّ نِيِّتْنَا خَايْبَة وِلاَّ نَخْدْعُوا فِيكُمْ، آمَا نِتْكَلّْمُوا أَحْنَا الِّي اللهْ استثيقنا وِامِّنَّا عْلَى الإِنْجِيلْ، وِعْلَى خَاطِرْ الشَّيْء هاذا احْنَا نِتْكَلّْمُوا جْهَارْ مُوشْ بَاشْ نْرَضِّيوْ النَّاسْ، آمَا بَاشْ نْرَضِّيوْ اللهْ الِّي يَعْرِفْ قْلُوبْنَا. مَا نَافِقْنَاكُمْشْ بْحَتَّى كِلْمَة، كِيفْ مَا تَعْرْفُوا، وْمَا نَاشْ طَمَّاعِينْ، رَبِّي يِشْهِدْ، وْمَا طْلَبْنَاشْ المَجْدْ مِالنَّاسْ، لاَ مِنْكُمْ وْلاَ مِنْ غِيرْكُمْ، رَغْمِلِّي أَحْنَا انَّجّْمُوا يْكُونْ عِنْدْنَا قْدَرْ مَا دَامْنَا رُسُلْ المَسِيحْ. آمَا أَحْنَا وَلِّينَا قْلُوبْنَا حْنِينَة كِيفْ الوْلاَدْ الصْغَارْ مَا بِينَاتْكُمْ كِيفْ مَا الأُمْ تِتْلْهَى بِوْلاَدْهَا، رَانَا حَبِّينَاكُمْ حَتَّى لِينْ تْمَنِّينَا كَانْ نْشَارْكُوكُمْ مُوشْ فِي الإِنْجِيلْ مْتَاعْ اللهْ آكَاهُو آمَا زَادَا فِي حْيَاتْنَا، عْلَى خَاطِرْكُمْ وَلِّيتُوا حْبَابْنَا. إِنْتُومَا تِتْذَكّْرُوا، يَا الإِخْوَة، الشْقَى وِالتْعَبْ مْتَاعْنَا، كُنَّا نْبَشّْرُوا فِيكُمْ بِالإِنْجِيلْ مْتَاعْ اللهْ وْإِحْنَا نِخْدْمُوا فِي اللِّيلْ وِالنْهَارْ بَاشْ مَا نْثَقّْلُوشْ عْلَى حَتَّى وَاحِدْ فِيكُمْ. وْإِنْتُومَا شْهُودْ وِالله زَادَا شَاهِدْ كِيفَاشْ تْصَرِّفْنَا مْعَاكُمْ، إِنْتُومَا المُؤْمْنِينْ، بِطْهَارَة وْعَدْلْ وْكُنَّا مَا عْلِينَاشْ لُومْ. كُنَّا لْكُلْ وَاحِدْ فِيكُمْ كِيفْ البُو لْوِلْدُو، وِنْصَحْنَاكُمْ وْشَجَّعْنَاكُمْ وْأَكِّدْنَا عْلِيكُمْ إِنّْكُمْ تْعِيشُوا عِيشَة تْلِيقْ بِالله الِّي نَادَاكُمْ لْمَمْلِكْتُو وْمَجْدُو. زَادَا أَحْنَا نِحْمْدُوا اللهْ عْلَى خَاطِرْكُمْ دِيمَا. وَقْتِلِّي جَاكُمْ كْلاَمْ اللهْ الِّي سْمَعْتُوهْ مِنْ عِنْدْنَا، قْبِلْتُوهْ مُوشْ عْلَى إِنُّو كْلاَمْ بَشَرْ، آمَا قْبِلْتُوهْ عْلَى إِنُّو بِالحَقْ كْلاَمْ اللهْ الِّي يْأَثِّرْ فِيكُمْ إِنْتُومَا المُؤْمْنِينْ. وَلِّيتُوا، يَا الإِخْوَة، تَعْمْلُوا كِيفْ كَنَايِسْ اللهْ فِي المَسِيحْ يَسُوعْ، الِّي فِي مَنْطِقْةْ اليَهُودِيَّة، عْلَى خَاطِرْ وْلاَدْ بْلاَدْكُمْ عَذّْبُوكُمْ كِيفْ مَا هُومَا عَذّْبُوهُمْ اليْهُودْ الِّي قَتْلُوا الرَّبْ يَسُوعْ وِالأَنْبِيَاءْ وْعَذّْبُونَا أَحْنَا، وِلِّي هُومَا عْمُرْهُمْ مَا يْرَضِّيوْ اللهْ وِيْعَادُوا فِي النَّاسْ الكُلْهُمْ! وْمَا يْخَلُّونَاشْ نْبَشّْرُوا الشْعُوبْ الأُخْرِينْ الكُلْهُمْ بَاشْ يْنَجّْمُوا يُخْلْصُوا، بَاشْ يِتْمْلاَوْ أَكْثِرْ بِالذْنُوبْ، وْفِي الإِخِّرْ نْزِلْ عْلِيهُمْ الغَضَبْ الكُلُّو مْتَاعْ اللهْ. آمَا أَحْنَا، يَا الإِخْوَة، رَانَا كِبْعِدْنَا عْلِيكُمْ سَاعَة مِالزْمَانْ، بِبْدُونَاتْنَا مُوشْ بِقْلُوبْنَا، رَانَا زِدْنَا سْتَاحِجْنَاكُمْ أَكْثِرْ وِنْحِبُّوا نْشُوفُوكُمْ. هَاذَاكَا عْلاَشْ حَبِّينَا نْجِيوْكُمْ، وْبِالأَخَصْ آنَا بُولُسْ، مَرَّة وْمَرّْتِينْ آمَا الشِّيطَانْ عَطِّلْنَا. شْكُونْ بَاشْ يْكُونْ الرّجَاءْ وِالفَرْحَة مْتَاعْنَا وِالتَّاجْ الِّي نِتْفُوخْرُوا بِيهْ قُدَّامْ رَبّْنَا يَسُوعْ المَسِيحْ نْهَارِتْ الِّي يْجِي؟ يَاخِي مُوشْ إِنْتُومَا؟ إِي نْعَمْ، إِنْتُومَا مَجْدْنَا وْفَرْحِتْنَا. وْوَقْتِلِّي مَا عَادِشْ انَّجّْمُوا نُصْبْرُوا، قَرِّرْنَا بَاشْ نَبْقَاوْ وَحِّدْنَا فِي أَثِينَا، يَاخِي بْعَثْنَا خُونَا تِيمُوثَاوُسْ الِّي يِخْدِمْ فِي اللهْ مْعَانَا فِي الإِنْجِيلْ مْتَاعْ المَسِيحْ بَاشْ يْشَجِّعْكُمْ وِيْقَوِّيلْكُمْ إِيمَانْكُمْ، بَاشْ حَتَّى وَاحِدْ فِيكُمْ مَا يُضُعُفْ فِي الأَوْقَاتْ الصْعِيبَة هَاذِي. وْإِنْتُومَا تَعْرْفُوا الِّي نِحْنَا مْعَيّنِينْ للأَوْقَاتْ الصْعِيبَة. وْوَقْتِلِّي كُنَّا بِحْذَاكُمْ، قُلْنَالْكُمْ الِّي أَحْنَا بَاشْ نْعَانُوا مِالأَوْقَاتْ الصْعِيبَة، وْهَاذَاكَا هُوَ الِّي وْقَعْ كِيفْ مَا تَعْرْفُوا. وْهَاذَاكَا عْلاَشْ كِمَا بْقَاشْ عِنْدِي صَبْرْ بْعَثْتْ شْكُونْ بَاشْ يِسْإِلْ عْلَى إِيمَانْكُمْ وْخُفْتْ مِلِّي يْجَرَّبْ فِي النَّاسْ لَيْكُونْ جَرِّبْكُمْ وِتْعَبْنَا يِمْشِي خْسَارَة. وْتَوَّا رْجَعِّلْنَا تِيمُوثَاوُسْ مِنْ عِنْدْكُمْ وْبَشِّرْنَا بْإِيمَانْكُمْ وِالمْحَبَّة مْتَاعْكُمْ وْقَالِلْنَا الِّي إِنْتُومَا دِيمَا تُذْكْرُوا فِينَا بِالخِيرْ وْمِسْتَاحْجِينْ بَاشْ تْشُوفُونَا كِيفْ مَا أَحْنَا مِسْتَاحْجِينْ بَاشْ نْشُوفُوكُمْ، وْإِيمَانْكُمْ هَاذَا، يَا إِخْوَة، شَجَّعْنَا فِي الحَاجَاتْ الِّي نْعَانِيوْ فِيهَا الكُلْهَا مِالضِّيقْ وِالشِّدَّة، وْرَانَا أَحْنَا تَوَّا مِتْهَنِّينْ مَادَامْكُمْ إِنْتُومَا ثَابْتِينْ فِي الرَّبْ. وْقَدَّاشْ لاَزِمْنَا نُشْكْرُوا اللهْ عْلَى خَاطِرْكُمْ. نُشْكْرُوهْ عْلَى الفَرْحَة الِّي نْحِسُّوا بِيهَا قُدَّامْ إِلاَهْنَا بْفَضْلْكُمْ؟ وْإِحْنَا نُطْلْبُوا وِنْعَاوْدُوا لِيلْ وِنْهَارْ بَاشْ نْشُوفُوكُمْ وِنْكَمّْلُوا الشَّيْء الِّي نَاقِصْ فِي إِيمَانْكُمْ. نِتْمَنَّاوْ إِنُّو اللهْ بُونَا وْرَبْنَا يَسُوعْ المَسِيحْ يْسَهّْلِلْنَا الطْرِيقْ بَاشْ نْجِيوْكُمْ، وْإِنُّو الرَّبْ يْزِيدْ فِي مْحَبِّتْكُمْ لِبْعَضْكُمْ وْلِلنَّاسْ الكُلْ عْلَى قَدْرْ مْحَبِّتْنَا لِيكُمْ، وْإِنُّو يْقَوِّيلْكُمْ قْلُوبْكُمْ وِتْكُونُوا مُقَدّْسِينْ وْمَا عْلِيكُمْشْ لُومْ، قُدَّامْ إِلاَهْنَا وْبُونَا، فِي النْهَارْ الِّي يْجِي فِيهْ رَبّْنَا يَسُوعْ مْعَ المُؤْمْنِينْ بِيهْ الكُلْهُمْ. آمِينْ. وْفِي الإِخِّرْ، نْأَكّْدُوا عْلِيكُمْ، يَا الإِخْوَة، وْنُطْلُبْ مِنْكُمْ فِي الرَّبْ يَسُوعْ إِنّْكُمْ تِتْقَدّْمُوا أَكْثِرْ فِي سِيرِتْكُمْ البَاهْيَة الِّي عَايْشِينْ بِيهَا اليُومْ كِيفْ مَا تْعْلِّمْتُوهَا مِنْ عِنْدْنَا بَاشْ تْرَضِّيوْ اللهْ. إِنْتُومَا تَعْرْفُوا الوْصَايَا الِّي وَصِّينَاكُمْ بِيهَا مِنْ عِنْدْ الرَّبْ يَسُوعْ. رَاهِي إِرَادِةْ اللهْ هِيَ إِنّْكُمْ تْكُونُوا قِدِّيسِينْ، وْمَا عَادِشْ تَزْنُوا، وْكُلْ وَاحِدْ فِيكُمْ يَعْرِفْ كِيفَاشْ يْحَافِظْ عْلَى بَدْنُو فِي القَدَاسَة وِالكَرَامَة، مُوشْ فِي الشْهَاوِي كِيفْ مَا يَعْمْلُوا الشْعُوبْ الأُخْرِينْ الِّي مَا يَعْرْفُوشْ اللهْ، وْحَتَّى حَدْ مَا يِلْزْمُو يِتْعَدَّى في الحَاجَة هَاذِي عْلَى حْقُوقْ خُوهْ فِيهَا وْيِسْتْغَلُّو. رَاهُو الرَّبْ هُوَ الِّي يِنْتَقِمْ عْلَى الحَاجَاتْ هَاذِي الكُلْهَا، كِيفْ مَا قُلْنَالْكُمْ وِشْهِدْنَالْكُمْ مِنْ قْبَلْ، رَاهُو اللهْ مَا دْعَانَاشْ لِلنْجَاسَة، آمَا دْعَانَا لِلقَدَاسَة. الِّي يُرْفُضْ الشَّيْء هَاذَا مُوشْ يُرْفُضْ فِي الإِنْسَانْ، آمَا رْفَضْ اللهْ الِّي يَعْطِيكُمْ رُوحُو القُدُّوسْ. وْمَا كُمْشْ فِي حَاجَة بَاشْ نِكْتْبُولْكُمْ عْلَى المْحَبَّة الِّي بِينْ الإِخْوَة، رَاكُمْ تْعَلِّمْتُوا مِنْ عِنْدْ اللهْ إِنّْكُمْ تْحِبُّوا بْعَضْكُمْ. وْإِنْتُومَا هَكَّا تِتْعَامْلُوا مْعَ الإِخْوَة الكُلْهُمْ الِّي فِي مَقْدُونِيَّة الكُلْهَا. آمَا رَانَا نْأَكّْدُوا عْلِيكُمْ، يَا الإِخْوَة، إِنّْكُمْ تْزِيدُوا مِالشَّيْء هَاذَا، وْإِنّْكُمْ تَحْرْصُوا بَاشْ تْعِيشُوا عِيشَة رَايْضَة وْتِتْلْهَاوْ بِرْوَاحْكُمْ وْتِخْدْمُوا بِعْرَقْ جْبِينْكُمْ كِيفْ مَا وَصِّينَاكُمْ. وِتْكُونْ سِيرِتْكُمْ بَاهْيَة قُدَّامْ النَّاسْ الِّي مَا هُمْشْ مُؤْمْنِينْ وْمَا تْكُونُوشْ مِحْتَاجِينْ لْحَتَّى حَدْ. وْمَا نْحِبْكُمْشْ، يَا الإِخْوَة، إِنّْكُمْ تِجْهْلُوا المَصِيرْ مْتَاعْ الِّي يْمُوتُوا بَاشْ مَا تِحْزْنُوشْ كِيفْ النَّاسْ الِّي مَا عِنْدْهُمْشْ رَجَاءْ. إِذَا كَانَّا نِمّْنُوا الِّي يَسُوعْ مَاتْ وِمْبَاعِدْ قَامْ، رَانَا زَادَا نِمّْنُوا إِنُّو الِّي مَاتُوا فِي يَسُوعْ، اللهْ بَاشْ يْرَجَّعْهُمْ مْعَ يَسُوعْ. وِنْقُولِلْكُمْ الشَّيْء هَاذَا الِّي قَالُو الرَّبْ بِيدُو، وِلِّي هُوَ إِنَّا أَحْنَا الحَيِّينْ الِّي بَاشْ نَبْقَاوْ حَتَّى لِينْ يْجِي الرَّبْ مَا نَاشْ بَاشْ نِسْبْقُوا الِّي مَاتُوا، رَاهُو الرَّبْ بِيدُو بَاشْ يِنْزِلْ مِالسْمَاءْ بْصُوتْ يْنَادِي وْصُوتْ رَئِيسْ المْلاَيْكَة وْصُوتْ بُوقْ اللهْ، وِيْقُومُوا الِّي مَاتُوا فِي المَسِيحْ هُومَا اللْوَالَى، وِمْبَاعِدْ أَحْنَا الِّي بْقِينَا حَيِّينْ، نِتْهَزُّوا مْعَاهُمْ فِي السْحَابْ، بَاشْ نْقَابْلُوا الرَّبْ فِي الهْوَاء، وِنْكُونُوا مْعَ الرَّبْ الوَقْتْ الكُلُّو. إِمَّالاَ شَجّْعُوا بْعَضْكُمْ بِالكْلاَمْ هَاذَا. آمَا الأَوْقَاتْ وِالمْوَاعِيدْ، يَا الإِخْوَة، رَاكُمْ مَا كُمْشْ مِحْتَاجِينْ بَاشْ يِتْكْتِبِّلْكُمْ عْلِيهُمْ، رَاكُمْ تَعْرْفُوا بِالقْدَا إِنُّو يُومْ الرَّبْ يْجِي عْلَى غَفْلَة كِيفْ مَا يْجِي السَّارِقْ فِي اللِّيلْ. وْوَقْتِلِّي يْقُولُوا النَّاسْ: «عِنْدْنَا سَلاَمْ وْأَمَانْ»، يْجِيهُمْ الهْلاَكْ عْلَى غَفْلَة كِيفْ مَا تْجِي وْجَايِعْ الوْلاَدَة لِلمْرَا الحِبْلَى، وْمَا يْنَجّْمُوشْ يِمْنْعُوا. آمَا إِنْتُومَا، يَا الإِخْوَة، مَا كُمْشْ عَايْشِينْ فِي الظْلاَمْ حَتَّى لِينْ يْجِيكُمْ النْهَارْ هَاذَاكَا عْلَى غَفْلَة كِيفْ السَّارِقْ، إِنْتُومَا الكُلْكُمْ وْلاَدْ النُّورْ وِوْلاَدْ النْهَارْ. وْإِحْنَا رَانَا لاَنَا مِاللِّيلْ وْلاَنَا مِالظْلاَمْ. إِمَّالاَ مَا نُرْقْدُوشْ كِيفْ مَا يَعْمْلُوا النَّاسْ، آمَا يِلْزِمْنَا نَسْهْرُوا وِنْبَاتُوا فَايْقِينْ. رَاهُمْ الرَّاقْدِينْ يُرْقْدُوا فِي اللِّيلْ، وِالسْكَارَى يِسْكْرُوا فِي اللِّيلْ. آمَا أَحْنَا وْلاَدْ النْهَارْ خَلِّينَا نْكُونُوا فَايْقِينْ، لاَبْسِينْ دِرْعْ يِحْمِي سْدُورَاتْنَا هُوَ الإِيمَانْ وِالمْحَبَّة وْكَاسْكَا هِيَ الأَمَلْ مْتَاعْ الخَلاَصْ، رَاهُو اللهْ مَا خْتَارْنَاشْ بَاشْ يَغْضِبْ عْلِينَا، آمَا بَاشْ نَاخْذُوا خَلاَصُو بْرَبْنَا يَسُوعْ المَسِيحْ. الِّي مَاتْ عْلَى خَاطِرْنَا بَاشْ الكُلْنَا نَحْيَاوْ مْعَاهْ، إِذَا كُنَّا فَايْقِينْ فِي اليَقْظَة مْتَاعْ الحَيَاةْ وِلاَّ فِي غَفْوِةْ المُوتْ. إِمَّالاَ شَجّْعُوا بْعَضْكُمْ وْعَاوْنُوا بْعَضْكُمْ كِيفْ مَا تَعْمْلُوا تَوَّا. وْنُطْلُبْ مِنْكُمْ، يَا الإِخْوَة، بَاشْ تِكْرْمُوا الِّي يِتْعْبُوا مَا بِينَاتْكُمْ وْيَرْعَاوْ فِيكُمْ فِي الرَّبْ وْيِرْشْدُوا فِيكُمْ، وْإِنّْكُمْ تْعَامْلُوهُمْ ابَّرْشَة إِحْتِرَامْ وِمْحَبَّة عْلَى خَاطِرْ الخِدْمَة مْتَاعْهُمْ. عِيشُوا مْعَ بْعَضْكُمْ فِي سَلاَمْ. وِنْأَكِّدْ عْلِيكُمْ، يَا الإِخْوَة، إِنّْكُمْ تْنَبّْهُوا عْلَى البُخْلِينْ وِتْشَجّْعُوا الِّي فَاشْلِينْ وِتْعَاوْنُوا الضْعَافْ وْتُصْبْرُوا عْلَى النَّاسْ الكُلْ. رُدُّوا بَالْكُمْ لاَ تْكَافُوا وَاحِدْ عْلَى الشَّرْ بِالشَّرْ، آمَا دِيمَا أَعْمْلُوا الخِيرْ، مْعَ بْعَضْكُمْ وِمْعَ النَّاسْ الكُلْ. أَفْرْحُوا دِيمَا دَاوْمُوا عْلَى الصَّلاَةْ، إِحْمْدُوا اللهْ عْلَى كُلْ شَيْء، رَاهِي هَاذِي هِيَ إِرَادِةْ اللهْ لِيكُمْ فِي المَسِيحْ يَسُوعْ. وْمَا تِطْفُوشْ الرُّوحْ، مَا تَحْقْرُوشْ النُّبُوءَاتْ، آمَا جَرّْبُوا كُلْ شَيْء وْشِدُّوا صْحِيحْ فِي البَاهِي، وْإِبْعْدُوا عْلَى الشَّرْ الكُلُّو. وْإِلاَهْ السَّلاَمْ بِيدُو يْقَدِّسْكُمْ فِي كُلْ شَيْء. وْنِتْمَنَّاوْ انُّو رُوحْكُمْ وْنَفْسْكُمْ وِبْدَنْكُمْ يْكُونُوا مَحْفُوظِينْ بِالكَامِلْ وْمَا عْلِيكُمْشْ لُومْ، وَقْتِلِّي يْجِي رَبّْنَا يَسُوعْ المَسِيحْ. رَاهُو الِّي دْعَاكُمْ صَادِقْ وْيُوفِي بْوَعْدُو. يَا الإِخْوَة، صَلِّيوْ مِنْ أَجْلْنَا. سَلّْمُوا عْلَى الإِخْوَة الكُلْهُمْ ابُّوسَة مُقَدّْسَة. نِتْرَجَّاكُمْ بِالرَّبْ إِنّْكُمْ تَقْرَاوْ الجْوَابْ هَاذَا عْلَى الإِخْوَة الكُلْهُمْ. إِنْ شَاءْ اللهْ نِعْمِةْ رَبّْنَا يَسُوعْ المَسِيحْ تْكُونْ مْعَاكُمْ. مِنْ بُولُسْ وْسِلْوَانُسْ وْتِيمُوثَاوُسْ لْكَنِيسِةْ تْسَالُونِيكِي الِّي فِي اللهْ بُونَا وِالرَّبْ يَسُوعْ المَسِيحْ. النِّعْمَة وِالسَّلاَمْ عْلِيكُمْ مِنْ اللهْ بُونَا ومِالرَّبْ يَسُوعْ المَسِيحْ. يِلْزِمْنَا نِحْمْدُوا اللهْ فِي كُلْ وَقْتْ عْلَى خَاطِرْكُمْ، يَا الإِخْوَة. وْهَاذَا حَقْ وْرَاهُو إِيمَانْكُمْ قَاعِدْ يِكْبِرْ بَرْشَة وِمْحَبِّتْكُمْ لِبْعَضْكُمْ تْزِيدْ بِينَاتْكُمْ الكُلْكُمْ، حَتَّى لِينْ أَحْنَا نِتْفُوخْرُوا بِيكُمْ فِي كَنَايِسْ اللهْ عْلَى صَبْرْكُمْ وْإِيمَانْكُمْ وَقْتِلِّي تِتْحَمّْلُوا فِي العْذَابْ وِالأَوْقَاتْ الصْعِيبَة. وْهَاذَا دَلِيلْ إِنُّو اللهْ حْكُمْ بِالعَدْلْ بَاشْ تْكُونُوا مِسْتْحَقِّينْ مَمْلِكْةْ اللهْ الِّي قَاعْدِينْ تِتْعَذّْبُوا عْلَى خَاطِرْهَا. رَاهُو عَدْلْ انُّو اللهْ يْجَازِي بالضِّيقْ النَّاسْ الِّي يْضَيّْقُوا عْلِيكُمْ، وِيْجَازِيكُمْ مْعَانَا بِالرَّاحَة مِالضِّيقْ الِّي تِتْحَمّْلُوا فِيهْ تَوَّا، وَقْتِلِّي يُظْهُرْ الرَّبْ يَسُوعْ مِالسْمَاءْ مْعَ مْلاَيِكْتُو القْوِيِّينْ. فِي نَارْ شَاعْلَة بَاشْ يْعَاقِبْ الِّي مَا يَعْرْفُوشْ اللهْ وِلِّي مَا يْطِيعُوشْ الإِنْجِيلْ مْتَاعْ رَبّْنَا يَسُوعْ المَسِيحْ. وِالعِقَابْ مْتَاعْهُمْ هُوَ الهْلاَكْ لِلأَبَدْ، بْعَادْ عْلَى وِجْهْ الرَّبْ وِالمَجْدْ مْتَاعْ قُوتُو، وَقْتِلِّي يْجِي فِي النْهَارْ هَاذَاكَا بَاشْ يِتْمَجِّدْ فِي القِدِّيسِينْ مْتَاعُو وْيِتْعَجّْبُوا فِيهْ المُؤْمْنِينْ بِيهْ، وْإِنْتُومَا زَادَا، عْلَى خَاطِرْكُمْ صَدِّقْتُوا شْهَادِتْنَا. هَاذَاكَا عْلاَشْ نْصَلِّيوْ عْلَى خَاطِرْكُمْ فِي كُلْ وَقْتْ، طَالْبِينْ مِنْ إِلاَهْنَا بَاشْ يْرُدّْكُمْ مِسْتْحَقِّينْ لِلشَّيْء الِّي دْعَاكُمْ لِيهْ وْإِنُّو يْتَمِّمْ الحَاجَاتْ الصَّالْحَة الِّي تْحِبُّوا عْلِيهَا الكُلْهَا وِيْزِيدْ يْخَلِّيكُمْ تَنْشْطُوا أَكْثِرْ فِي الإِيمَانْ بْقُدْرْتُو، بَاشْ إِسْمْ رَبّْنَا يَسُوعْ يِتْمَجِّدْ فِيكُمْ وْإِنْتُومَا تِتْمَجّْدُوا فِيهْ بِالنِّعْمَة مْتَاعْ إِلاَهْنَا وِالرَّبْ يَسُوعْ المَسِيحْ. آمَا فِي مَا يْخُصْ جَيَّانْ رَبّْنَا يَسُوعْ المَسِيحْ وِوْقُوفْنَا قُدَّامُو، رَانِي نُطْلُبْ مِنْكُمْ يَا الإِخْوَة إِنّْكُمْ مَا تُضْعْفُوشْ فِيسَعْ فِي أَفْكَارْكُمْ وْمَا تِتْرِعْبُوشْ مِنْ حَتَّى رُوحْ وِلاَّ كْلاَمْ وِلاَّ جْوَابْ كَإِنّْهَا مِنْ عِنْدْنَا تْقُولْ الِّي يُومْ الرَّبْ جَا. مَا تْخَلِّيوْشْ حَتَّى وَاحِدْ يْغُشّْكُمْ بْأَيْ حَاجَة، رَاهُو يُومْ الرَّبْ مَا يْجِي كَانْ بَعْدْ مَا بَرْشَة نَاسْ يِبْعْدُوا عْلَى رَبِّي وِالشَّرْ يْوَلِّي فِي شَكْلْ إِنْسَانْ، الِّي هُوَ وِلْدْ الهْلاَكْ، وِلِّي يْجِي ضِدْ كُلْ شَيْء وِلِّي يَرْفِعْ رُوحُو فُوقْ كُلْ شَيْء يِتْسَمَّى إِلاَهْ وِلاَّ يِتْعْبِدْ، لْدَرْجِةْ إِنُّو يُقْعُدْ فِي هَيْكِلْ اللهْ وِيْظَهِّرْ رُوحُو الِّي هُوَ إِلاَهْ. يَاخِي مَا تِذَّكْرُوشْ إِنِّي وَقْتِلِّي كُنْتْ مْعَاكُمْ قُلْتِلْكُمْ الشَّيْء هَاذَاكَا الكُلُّو؟ وْإِنْتُومَا تَوَّا تَعْرْفُوا الشَّيْء الِّي يْحُوزُو وْمَا يْخَلِّيهِشْ يُظْهُرْ كَانْ وَقْتِلِّي يْجِي وَقْتُو. وْقُوِّةْ الشَّرْ قَاعْدَة تِخْدِمْ فِي السِّرْ، حَتَّى لِينْ يْجِي الوَقْتْ الِّي يِتْنَحَّى فِيهْ الشَّيْء الِّي حَايِزْهَا تَوَّا وِالوَقْتْ هَاذَاكَا الشِّرِّيرْ يِتْكْشِفْ وْيِقْضِي عْلِيهْ الرَّبْ يَسُوعْ بْنَفْخَة مِنْ فُمُّو وْيِمْحِيهْ بِالنُّورْ مْتَاعْ جَيَّانُو. وْجَيَّانْ الشِّرِّيرْ يْكُونْ بْقُدْرِةْ الشِّيطَانْ عْلَى إِنُّو يَعْمِلْ المُعْجْزَاتْ وِالعَلاَمَاتْ وِالعْجَايِبْ الغَالْطَة، وِعْلَى الحَاجَاتْ الشِّرِّيرَة الكُلْهَا الِّي تِخْدَعْ هَاكَا الِّي مْصِيرْهْمْ الهْلاَكْ، عْلَى خَاطِرْهُمْ رَفْضُوا مْحَبِّةْ الحَقْ الِّي يُخْلْصُوا بِيهْ. هَاذَاكَا عْلاَشْ يَبْعْثِلْهُمْ اللهْ قُوِّةْ الضْلاَلْ حَتَّى لِينْ يْصَدّْقُوا الكِذْبْ، وْيُحْكُمْ عَلِّي رَفْضُوا بَاشْ يِمّْنُوا بِالحَقْ الكُلْهُمْ وْحَبُّوا البَاطِلْ الكُلْهُمْ. آمَا أَحْنَا رَانَا يِلْزِمْنَا نِحْمْدُوا اللهْ فِي كُلْ وَقْتْ عْلَى خَاطِرْكُمْ يَا الإِخْوَة، يَا حْبَابْ رَبِّي، رَاهُو اللهْ خْتَارْكُمْ كِيفْ أَوِّلْ الغَلَّة بَاشْ يْخَلِّصْكُمْ بِالقَدَاسَة الِّي يَعْطِيهَا الرُّوحْ وْبِالإِيمَانْ بِالحَقْ. لِلشَّيْء هَاذَا دْعَاكُمْ اللهْ بِالإِنْجِيلْ مْتَاعْنَا بَاشْ تَاخْذُوا المَجْدْ مْتَاعْ رَبّْنَا يَسُوعْ المَسِيحْ. هَاذَاكَا عْلاَشْ، يَا الإِخْوَة، إِثْبْتُوا وْحَافْظُوا عْلَى الوْصَايَا الِّي خْذِيتُوهاَ مِنْ عِنْدْنَا، كِكَلِّمْنَاكُمْ بِفَّامْنَا وِلاَّ بِالكْتِيبَة. وْرَبّْنَا يَسُوعْ المَسِيحْ بِيدُو وِالله بُونَا الِّي حَبّْنَا وْنْعِمْ عْلِينَا بْتَعْزْيَة لِلأَبَدْ وْرَجَاءْ بَاهِي بِالنِّعْمَة، يْعَزِّي قْلُوبْكُمْ وِيْثَبِّتْهَا فِي كُلْ خِيرْ تَعْمْلُوهْ وِلاَّ تْقُولُوهْ. وِمْبَاعِدْ، يَا الإِخْوَة، صَلِّيوْ عْلَى خَاطِرْنَا بَاشْ كْلاَمْ الرَّبْ يِتْنْشَرْ بْسُرْعَة وْيِتْمَجِّدْ كِيفْ مَا تْمَجِّدْ عِنْدْكُمْ. وْزَادَا بَاشْ اللهْ يْنَجِّينَا مِالنَّاسْ الضَّالِّينْ الأَشْرَارْ، رَاهُمْ مُوشْ النَّاسْ الكُلْهُمْ عِنْدْهُمْ إِيمَانْ. آمَا الرَّبْ أَمِينْ، وْهُوَ بَاشْ يْقَوِّيكُمْ وْيَحْفِظْكُمْ مِالشِّرِّيرْ. وِالكُلْنَا عِنْدْنَا الثِّيقَة فِي الرَّبْ مِنْ جِيهِتْكُمْ الِّي إِنْتُومَا تَعْمْلُوا فِي الشَّيْء الِّي وَصِّينَاكُمْ بِيهْ وْبِشْ تْكَمّْلُوا تَعْمْلُوهْ. الرَّبْ يِهْدِي قْلُوبْكُمْ لِلمْحَبَّة الِّي فِي اللهْ وِالصَّبْرْ الِّي فِي المَسِيحْ. وِنْوَصِّيكُمْ، يَا الإِخْوَة، بْإِسْمْ الرَّبْ يَسُوعْ المَسِيحْ بَاشْ تِتْجَنّْبُوا كُلْ وَاحِدْ مِالإِخْوَة الِّي مَا يِخْدْمُوشْ عْلَى رْوَاحْهُمْ وْمَا يَعْمْلُوشْ بِالوْصَايَا الِّي وَصِّينَاكُمْ بِيهَا. إِنْتُومَا تَعْرْفُوا الِّي يِلْزِمْكُمْ تَعْمْلُوا كِيفْنَا. رَانَا مَا كُنَّاشْ بَطَّالاَ وَقْتِلِّي سْكِنَّا فِي وُسْطْكُمْ، وْمَا كْلِينَاشْ الخُبْزْ مْتَاعْ حَتَّى وَاحِدْ بْلاَشْ، آمَا خْدِمْنَا لِيلْ وِنْهَارْ وِتْعِبْنَا وِشْقِينَا بَاشْ مَا نْثَقّْلُوشْ عْلَى حَتَّى وَاحِدْ فِيكُمْ، وْمُوشْ عْلَى خَاطِرْنَا مَا عِنْدْنَاشْ الحَقْ فِي الشَّيْء هَاذَاكَا، آمَا بَاشْ نْكُونُولْكُمْ مِثَالْ اتَّبْعُوهْ. وْوَقْتِلِّي كُنَّا بِحْذَاكُمْ عْطِينَاكُمْ الوْصِيَّة هَاذِي: «الِّي مَا يْحِبِّشْ يِخْدِمْ، مَا عِنْدُوشْ الحَقْ بَاشْ يَاكُلْ.» نْقُولْ الكْلاَمْ هَاذَا عْلَى خَاطِرْنَا سْمَعْنَا الِّي ثَمَّة مَا بِينَاتْكُمْ جْمَاعَة بَطَّالاَ وْمَا عِنْدْهُمْشْ حَتَّى خِدْمَة وْيِدَّخّْلُوا فِي أُمُورْ غِيرْهُمْ. هَاذُومَا نْوَصِّيهُمْ وْنُطْلُبْ مِنْهُمْ فِي الرَّبْ يَسُوعْ المَسِيحْ إِنّْهُمْ يِخْدْمُوا وِيْوَكّْلُوا رْوَاحْهُمْ الخُبْزْ. آمَا إِنْتُومَا، يَا الإِخْوَة، مَا تْمِلُّوشْ مِنْ عَمْلاَنْ الخِيرْ. وْإِذَا كَانْ ثَمَّة شْكُونْ فِيكُمْ الِّي مَا يْطِيعِشْ كْلاَمْنَا الِّي فِي الجْوَابْ هَاذَا، نَبّْهُوا النَّاسْ الكُلْ مِنُّو وِتْجَنّْبُوهْ بَاشْ يِحْشِمْ عْلَى رُوحُو. وْمَا تْعَامْلُوهِشْ كِيفْ عْدُو، آمَا أَنْصْحُوهْ كِيفْ خُو. وْإِلاَهْ السَّلاَمْ بِيدُو يَعْطِيكُمْ السَّلاَمْ فِي كُلْ وَقْتْ وْفِي كُلْ حَالَة. الرَّبْ يْكُونْ مْعَاكُمْ الكُلْكُمْ. السْلاَمْ هَاذَا تِكْتِبْ بْخَطْ إِيدِي آنَا بُولُسْ. هَاذِي التُّصْحَاحَة مْتَاعِي فِي جْوَابَاتِي الكُلْهَا، وِالكْتِيبَة هَاذِي كْتِيبْتِي. نِعْمِةْ رَبّْنَا يَسُوعْ المَسِيحْ تْكُونْ مْعَاكُمْ الكُلْكُمْ. مِنْ بُولُسْ رَسُولْ المَسِيحْ يَسُوعْ كِيفْ مَا أْمَرْ اللهْ الِّي خَلِّصْنَا وِالمَسِيحْ يَسُوعْ الِّي هُوَ الرَّجَاءْ مْتَاعْنَا، لْتِيمُوثَاوُسْ وِلْدِي الحَقَّانِي فِي الإِيمَانْ. النِّعْمَة وِالرَّحْمَة وِالسَّلاَمْ مِنْ اللهْ الآبْ وْمِنْ المَسِيحْ يَسُوعْ رَبّْنَا. طْلَبْتْ مِنِّكْ، وْآنَا مَاشِي لْمَقْدُونِيَّة، انِّكْ تَبْقَى فِي أَفَسُسْ بَاشْ تْوَصِّي جْمَاعَة مِالنَّاسْ إِنّْهُمْ مَا يَعَلّْمُوشْ تَعْلِيمْ يْخَالِفْ التَّعْلِيمْ مْتَاعْنَا، وْمَا يِسْمْعُوشْ الخْرَافَاتْ وِحْكَايَاتْ الأَنْسَابْ الِّي مَا تُوفَاشْ، رَاهِي الحَاجَاتْ هَاذِي تْجِيبْ النِّقَاشَاتْ الفَارْغَة وْمَا تَعْمِلْشْ الشَّيْء الِّي يْحِبْ عْلِيهْ اللهْ وِلِّي هُوَ مِبْنِي عْلَى الإِيمَانْ. وِالوْصِيَّة هَاذِي تْقَالِتْ عْلَى خَاطِرْ المْحَبَّة الِّي جَايَة مِنْ قَلْبْ طَاهِرْ وْضَمِيرْ صَالِحْ وْإِيمَانْ صَادِقْ، ثَمَّة شْكُونْ بَعْدُوا عْلِيهَا وْتَبّْعُوا الكْلاَمْ الفَارِغْ، حَاسْبِينْ رْوَاحْهُمْ الِّي هُومَا مِالمُعَلّْمِينْ مْتَاعْ الشَّرِيعَة وْهُومَا مَا هُمْشْ فَاهْمِينْ الشَّيْء الِّي قَاعْدِينْ يْقُولُوا فِيهْ وْشَادِّينْ فِيهْ صْحِيحْ. وْإِحْنَا نَعْرْفُوا الِّي الشَّرِيعَة صَالْحَة مَا دَامْنَا نِسْتَعْمْلُوا فِيهَا بِالقْدَا، وْنِفْهْمُوا الِّي الشَّرِيعَة مَا هِيشْ لِلنَّاسْ الأَبْرَارْ، آمَا هِيَ لِلعَاصِينْ وِالأَشْرَارْ، لِلِّي مَا يْخَافُوشْ رَبِّي وِالمِذْنْبِينْ، لِلْمَنْزُوسِينْ وِالفَاسْدِينْ، لِلِّي يُقْتْلُوا فِي أُبَّيَّاتْهُمْ وِامَّاتْهُمْ، لِلِّي يُقْتْلُوا فِي الأَرْوَاحْ، لِلِّي يَزْنَاوْا وِلِّي يُرْقْدُوا مْعَ الرْجَالْ، لِلِّي يْتَاجْرُوا فِي العَبِيدْ وِالكَذَّابِينْ وِلِّي يِحْلْفُوا بِالبَاطِلْ، وِلْكُلْ مِنْ يْخَالِفْ التَّعْلِيمْ الصْحِيحْ الِّي مُوجُودْ فِي الإِنْجِيلْ الِّي تْحَطْ أَمَانَة فِي يْدَيَّا، الإِنْجِيلْ المَجِيدْ مْتَاعْ اللهْ المُبَارَكْ. نِحْمِدْ المَسِيحْ يَسُوعْ رَبّْنَا الِّي قَوَّانِي وِحْسِبْنِي نِسْتْحَقْ الثِّيقَة، وِدْعَانِي بَاشْ نِخْدْمُو، آنَا الِّي كْفَرْتْ بِيهْ وْعَذِّبْتُو وْسَبِّيتُو قْبَلْ، آمَا اللهْ رْحَمْنِي عْلَى خَاطِرْنِي مَا كُنْتِشْ مُؤْمِنْ وْمَا نَعْرِفْشْ شْنُوَّة الشَّيْء الِّي كُنْتْ نَعْمِلْ فِيهْ، يَاخِي فَاضِتْ عْلِيَّ النِّعْمَة مْتَاعْ رَبّْنَا وِالإِيمَانْ وِالمْحَبَّة الِّي هُومَا فِي المَسِيحْ يَسُوعْ. الكْلاَمْ هَاذَا صَادِقْ وْيِسْتْحَقْ بَاشْ يِتْقْبِلْ الكُلُّو، وْهُوَ إِنُّو المَسِيحْ يَسُوعْ جَا لِلعَالَمْ بَاشْ يْخَلِّصْ المِذْنْبِينْ، وْآنَا أَوِّلْ المِذْنْبِينْ. آمَا رَانِي مَا تِرْحَمْتْ كَانْ بَاشْ يْظَهِّرْ المَسِيحْ يَسُوعْ صَبْرُو فِيَّ آنَا فِي الأُوِّلْ وِيْرُدّْنِي مِثَالْ لِلنَّاسْ الِّي يِمّْنُوا بِيهْ بَاشْ يَاخْذُوا الحَيَاةْ الأَبَدِيَّة. الكَرَامَة وِالمَجْدْ لِلأَبَدْ لِلمَلِكْ مْتَاعْ الدْهُورْ، الإِلاَهْ الوَاحِدْ الدَّايِمْ وِلِّي مَا تْشُوفُوشْ العِينْ. آمِينْ. نْخَلِّيلِكْ، يَا وِلْدِي تِيمُوثَاوُسْ، الوْصِيَّة هَاذِي كِيفْ مَا قَالِتْ عْلِيكْ النُّبُوءَاتْ مِنْ قْبَلْ، وْتَحْفِظْهَا بَاشْ تْجَاهِدْ أَكْثِرْ مَا يُمْكِنْ بِالإِيمَانْ وِالضَّمِيرْ الصَّالِحْ الِّي ثَمَّة نَاسْ رَفْضُوهُمْ، يَاخِي تْكَسّْرِتْ بِيهُمْ سْفِينِةْ الإِيمَانْ. وْمِنْ بِينْهُمْ هِيمِينَايُسْ وِاسْكَنْدَرْ الِّي سَلِّمْتْهُمْ لِلشِّيطَانْ بَاشْ يِتْعَلّْمُوا إِنّْهُمْ مَا يَكْفْرُوشْ. نُطْلُبْ قْبَلْ كُلْ شَيْء إِنّْكُمْ تِدْعيوْ وِتْصَلِّيوْ وْتِتْشَفّْعُوا وْتِحْمْدُوا اللهْ عْلَى خَاطِرْ النَّاسْ الكُلْهُمْ، وِعْلَى خَاطِرْ المُلُوكْ وِالنَّاسْ الِّي عِنْدْهُمْ سُلْطَة، بَاشْ نْعِيشُوا عِيشَة مُطْمَانَة وْهَادْيَة بْتَقْوَى وْكَرَامَة رَاهُو الشَّيْء هَاذَا بَاهِي وْمَقْبُولْ عِنْدْ اللهْ الِّي خَلِّصْنَا الِّي يْحِبْ النَّاسْ الكُلْهُمْ يُخْلْصُوا وْيُوصْلُوا بَاشْ يَعْرْفُوا الحَقْ، عْلَى خَاطِرْ اللهْ وَاحِدْ، وِالوْسِيطْ بِينْ اللهْ وِالنَّاسْ وَاحِدْ الِّي هُوَ المَسِيحْ يَسُوعْ الإِنْسَانْ الِّي ضَحَّى بْرُوحُو بَاشْ يِفْدِي النَّاسْ الكُلْهُمْ. وِالشَّيْء هَاذَاكَا تِشْهِدْ عْلِيهْ فِي وَقْتُو، هَاذَاكَا عْلاَشْ رَدّْنِي مَبَشِّرْ وْرَسُولْ وْمُعَلِّمْ مْتَاعْ الإِيمَانْ وِالحَقْ لِلنَّاسْ الِّي مَا هُمْشْ يْهُودْ وْرَانِي قَاعِدْ نْقُولْ فِي الحَقْ وْمَا نِيشْ نِكْذِبْ. نْحِبْ إِنُّو الرْجَالْ يْصَلِّيوْ فِي البْلاَيِصْ الكُلْهَا، رَافْعِينْ يْدِينْ طَاهْرَة مِنْ غِيرْ غُشْ وْلاَ عَرْكْ. وْنَفْسْ الشَّيْء المْرَا تِلْبِسْ لِبْسَة مْتَاعْ حِشْمَة وِتْزَيِّنْ رُوحْهَا بْزِينَة مْتَاعْ حْيَاءْ وْإِحْتِرَامْ، مُوشْ بِشْعَرْ مْسَيِّبْ وِذْهَبْ وِجُوهِرْ وْلِبْسَة غَالْيَة، آمَا بْأَعْمَالْ صَالْحَة تْلِيقْ بِنْسَاء يْعِيشُوا وْهُومَا خَايْفِينْ رَبِّي، وِالمْرَا يِلْزِمْهَا تِتْعَلِّمْ وْهِيَ سَاكْتَة وِاطِّيعْ فِي كُلْ شَيْء، وْمَا عِنْدْهَاشْ الحَقْ بَاشْ تْعَلِّمْ وِلاَّ تْكُونْ عِنْدْهَا سُلْطَة عْلَى الرَّاجِلْ، آمَا يِلْزِمْهَا تَبْقَى سَاكْتَة، عْلَى خَاطِرْ آدَمْ تِخْلَقْ قْبَلْ حَوَّا. وْمُوشْ آدَمْ الِّي تْغَرْ، آمَا المْرَا هِيَ الِّي تْغَرِّتْ وْهَكَّا الذْنُوبْ تْعَمْلِتْ. آمَا هِيَ وَقْتِلِّي تْجِيبْ وْلاَدْ تُخْلُصْ كِتِثْبِتْ فِي الإِيمَانْ وِالمْحَبَّة وِالقَدَاسَة وِالرْزَانَة وْهِيَ مِتْوَاضْعَة. صْدَقْ الِّي قَالْ إِنُّو الِّي يْحِبْ يْوَلِّي أُسْقُفْ رَاهُو حَبْ عْلَى حَاجَة بَاهْيَة. الأُسْقُفْ يِلْزْمُو يْكُونْ مَا عْلِيهِشْ لُومْ، رَاجِلْ مْرَا وَحْدَة، رْزِينْ وْيِتْحَكِّمْ فِي رُوحُو وْمُحْتَرَمْ وِيْضَيِّفْ النَّاسْ، صَالِحْ بَاشْ يْعَلِّمْ، مَا يِسْكِرْشْ وْمَا يِتْصَّرِّفْشْ بْقُوَّة، آمَا طَيِّبْ يَكْرَهْ العَرْكْ وْمَا يْحِبِّشْ الفْلُوسْ، يَعْرِفْ كِيفَاشْ يِتْصَرِّفْ فِي دَارُو وِيْخَلِّي وْلاَدُو يْطِيعُوهْ وْيِحْتَرْمُوهْ فِي كُلْ شَيْء. الِّي مَا يَعْرِفْشْ يِتْصَرِّفْ فِي دَارُو، كِيفَاشْ بَاشْ يِتْلْهَى بْكَنِيسِةْ اللهْ؟ وِالشِّيخْ مَا يِلْزْمُوشْ يْكُونْ جْدِيدْ فِي الإِيمَانْ بَاشْ مَا يِتْكَبِّرْشْ وْيِتْعَاقِبْ كِيفْ مَا تْعَاقِبْ بْلِيسْ. وْيِلْزِمْ يِشْهْدُولُو النَّاسْ الِّي مَا هُمْشْ فِي الكَنِيسَة بَاشْ مَا يْجِيبِشْ العَارْ لْرُوحُو وِيْحَصّْلُو بْلِيسْ. وِالْمُدبْرِينْ يِلْزِمْهُمْ زَادَا يْكُونُوا مُحْتَرْمِينْ، وْصَادْقِينْ، وْمَا يْكَثّْرُوشْ مِالشْرَابْ، وْمَا يَطْمْعُوشْ فِي الرِّبْحْ الحْرَامْ. ويِلْزِمْهُمْ يْحَافْظُوا عْلَى السِّرْ الغَامِضْ مْتَاعْ الإِيمَانْ بْضَمِيرْ طَاهِرْ. وْيِلْزِمْ تْجَرّْبُوهُمْ فِي الأُوِّلْ، وْإِذَا كَانْهُمْ مَا عْلِيهُمْشْ لُومْ يِتْحَطُّوا مُدَبْرِينْ. وِنْسَاهُمْ زَادَا يِلْزِمْهُمْ يْكُونُوا مُحْتَرْمِينْ، مَا يْقَطّْعُوشْ عَرْضْ النَّاسْ، فَايْقِينْ وِيْرَاعُوا الأَمَانَة فِي كُلْ شَيْء. وِالْمُدبْرِينْ لاَزِمْ كُلْ وَاحِدْ فِيهُمْ يْكُونْ رَاجِلْ مْرَا وَحْدَة، ويِتْصَرّْفُوا بِالبَاهِي فِي وْلاَدْهُمْ وِبْيُوتْهُمْ الِّي يِخْدْمُوا الخِدْمَة بِالبَاهِي يْشِدُّوا بْلاَصَة عَالْيَة وْيَحْكِيوْ بْثِيقَة كْبِيرَة بَرْشَة عْلَى الإِيمَانْ بِالمَسِيحْ يَسُوعْ. نِكْتِبْلِكْ الجْوَابْ هَاذَا وْنِتْمَنَّى انِّي نْجِيكْ عْلَى قْرِيبْ. وْإِذَا كَانْ بْطِيتْ، يِلْزْمِكْ تَعْرِفْ كِيفَاشْ تِتْصَرِّفْ فِي بِيتْ اللهْ، الِّي هِيَ كَنِيسِةْ اللهْ الحَيْ، العُرْصَة والسَّاسْ مْتَاعْ الحَقْ. وْحَتَّى حَدْ مَا يُنْكُرْ الِّي السِّرْ الغَامِضْ مْتَاعْ التَّقْوَى عْظِيمْ: الله ظْهُرْ فِي الْجَسَدْ الرُّوحْ بَرَرُوا، المْلاَيْكَة شَافَاتُو، كَانْ بْشَارَة لِلشْعُوبْ، العَالَمْ إِمِّنْ بِيهْ وْ فِي المَجْدْ تِرْفَعْ. وِالرُّوحْ تْكَلِّمْ بْصَرَاحَة وَقْتِلِّي قَالْ الِّي ثَمَّة نَاسْ بَاشْ يَرْجْعُوا عْلَى الإِيمَانْ فِي آخِرْ الزْمَانْ، وِيْتَبّْعُوا أَرْوَاحْ تْضَلِلْ فِي العْبَادْ وْتَعَالِيمْ مِنْ عِنْدْ الشِّيطَانْ مْتَاعْ نَاسْ مُنَافْقِينْ كَذَّابِينْ ضَمَايِرْهُمْ فِسْدِتْ وْمَاتِتْ، يِنْهِيوْ عْلَى الزْوَاجْ وِعْلَى أَنْوَاعْ مْتَاعْ مَاكْلَة خْلَقْها اللهْ بَاشْ يَاكْلُوهَا الِّي امّْنُوا وْعَرْفُوا الحَقْ وْيِحْمْدُوهْ عْلِيهَا. كُلْ شَيْء خَلْقُو اللهْ بَاهِي، مَا ثَمَّاشْ حَتَّى حَاجَة يِلْزِمْ تِتْرْفَضْ، آمَا يِلْزِمْ كُلْ شَيْء يِتْقْبِلْ بِالشُّكْرْ، عْلَى خَاطِرْ كْلاَمْ اللهْ وِالصَّلاَةْ يْقَدّْسُوهْ. وْإِنْتِ إِذَا وَرِّيتْ الوْصَايَا هَاذِي لِلإِخْوَة تْكُونْ خَادِمْ بَاهِي لِلمَسِيحْ يَسُوعْ، مِتْغَذِّي بِكْلاَمْ الإِيمَانْ وْبِالتَّعْلِيمْ الصْحِيحْ الِّي اتَّبَّعْ فِيهْ. إِبْعِدْ عْلَى الخْرَافَاتْ الزَّايْدَة وِحْكَايَاتْ العْزَايِزْ وْدَرِّبْ رُوحِكْ عْلَى التَّقْوَى. «إِذَا كَانْ تَدْرِيبْ البْدَنْ فِيهْ شْوَيَّة فَايْدَة، رَاهِي التَّقْوَى فِيهَا كُلْ خِيرْ عْلَى خَاطِرْهَا فِيهَا الوَعْدْ بِالحَيَاةْ مْتَاعْ تَوَّا وِمْتَاعْ المُسْتَقْبِلْ.» وِالكْلاَمْ هَاذَا صَادِقْ وْيِسْتْحَقْ بَاشْ يِتْقْبِلْ الكُلُّو. إِذَا كُنَّا نْجَاهْدُوا وْنِتْعْبُوا، رَاهُو عْلَى خَاطِرْنَا عِنْدْنَا رَجَاءْ فِي اللهْ الحَيْ الِّي هُوَ المُخَلِّصْ مْتَاعْ النَّاسْ الكُلْهُمْ، وْبِالأَخَصْ الِّي يِمّْنُوا. يِلْزْمِكْ تْوَصِّي بِالشَّيْء هَاذَا وِتْعَلّْمُو. مَا تْخَلِّيشْ حَتَّى حَدْ يَحْقْرِكْ عْلَى خَاطْرِكْ صْغِيرْ، آمَا كُونْ مِثَالْ لِلمُؤْمْنِينْ فِي الكْلاَمْ وِالتَّصَرُّفْ وِالمْحَبَّة وِالإِيمَانْ وِالطْهَارَة. دَاوِمْ عْلَى القْرَايَة مِالكْتَابْ وِالوَعْظْ وِالتَّعْلِيمْ حَتَّى لِينْ نْجِي. مَا تْهَمِّلْشْ المَوْهْبَة الِّي عِنْدِكْ، رَاهِي مَوْهْبَة خْذِيتْهَا بِالنُّبُوَّة وَقْتِلِّي حَطُّوا عْلِيكْ الشْيُوخْ يْدِيهُمْ. فَكِّرْ فِي الأُمُورْ هَاذِي وْفَضِّي رُوحِكْ لِيهَا بَاشْ يْبَانْ لِلنَّاسْ الكُلْ الِّي إِنْتِ قَاعِدْ تِتْحَسِّنْ. رُدْ بَالِكْ عْلَى رُوحِكْ وِعْلَى التَّعْلِيمْ مْتَاعِكْ وْدَاوِمْ عْلَى الشَّيْء هَاذَاكَا، إِذَا كَانْ تَعْمِلْ الشَّيْء هَاذَاكَا رَاكْ تْخَلِّصْ رُوحِكْ وِتْخَلِّصْ الِّي يِسْمْعُوا فِيكْ. مَا تْوَبِّخْشْ وَاحِدْ مِالشْيُوخْ، آمَا أَنْصْحُو بِسْيَاسَة كَإِنُّو بُوكْ، وِاتْصَرِّفْ مْعَ الشَّبَابْ كَإِنّْهُمْ إِخْوْتِكْ، وِالعْزَايِزْ كَإِنّْهُمْ أُمَّاتْ مْتَاعِكْ، آمَا البْنَاتْ اتْصَرِّفْ مْعَاهُمْ بْكُلْ طْهَارَة كَإِنّْهُمْ خْوَاتِكْ. إِكْرِمْ النْسَاء الِّي هُومَا بِالرَّسْمِي رْجَالْهُمْ مُوتَى. وْإِذَا كَانْ مْرَا رَاجِلْهَا مِيتْ عِنْدْهَا وْلاَدْ وِلاَّ وْلاَدْ وْلاَدْهَا، خَلِّيهُمْ يِتْعَلّْمُوا فِي الأُوِّلْ كِيفَاشْ يِتْصَرّْفُوا مْعَ امَّالِيهُمْ بِالتَّقْوَى وِيْقُومُوا بْوَاجِبْهُمْ عْلَى وَالْدِيهُمْ، رَاهُو الشَّيْء هَاذَا يْرَضِّي اللهْ. آمَا المْرَا الِّي رَاجِلْهَا مِيتْ بِالحَقْ، وِلِّي هِيَ مَا عِنْدْهَاشْ شْكُونْ يْقُومْ بِيهَا، رَاهِي عِنْدْهَا رَجَاءْ فِي رَبِّي، تْصَلِّيلُو وْتُطْلْبُو لِيلْ وِنْهَارْ. وْآمَا المْرَا الِّي رَاجِلْهَا مِيتْ الِّي جْرَاتْ وْرَاء الشْهَاوِي رَاهِي مِيتَة حَتَّى إِذَا كَانْهَا حَيَّة. نْوَصِّيهُمْ عْلَى الشَّيْء هَاذَاكَا بَاشْ يْكُونُوا مَا عْلِيهُمْشْ لُومْ. وِلِّي مَا يِتْلْهَاشْ بْأَقَارْبُو، وْبِالأَخَصْ عَايِلْةْ دَارُو، رَاهُو نْكَرْ فِي الإِيمَانْ وْهُوَ أَخْيِبْ مِلِّي مُوشْ مُؤْمِنْ. المْرَا مَا تِتْقَيِّدْشْ فِي الدُّوسِي مْتَاعْ النْسَاء الِّي رْجَالْهُمْ مُوتَى إِلاَّ إِذَا وَلَّى عْمُرْهَا سِتِّينْ سْنَة عْلَى الأَقَلْ وْكَانِتْ مَرْةْ رَاجِلْ وَاحِدْ، وْيِشْهْدُولْهَا الِّي هِيَ تَعْمِلْ فِي الخِيرْ، كِرَبَّاتْ وْلاَدْهَا تُرْبْيَة بَاهْيَة، وْضَيّْفِتْ البْرَايْنِيَّة، وِتِلْهَاتْ بالإِخْوَة القِدِّيسِينْ، وْعَاوْنِتْ المَنْكُوبِينْ، وْعَمْلِتْ الحَاجَاتْ البَاهْيَة الكُلْهَا. النْسَاء الِّي رْجَالْهُمْ مُوتَى وِلِّي هُومَا مَازَالُوا صْغَارْ مَا يِتْقَيّْدُوشْ فِي الدُّوسِي مْتَاعْ النْسَاء الِّي رْجَالْهُمْ مُوتَى، رَاهُمْ كِيِشْتْهَاوْ بَاشْ يْعَرّْسُوا يِسْتَغْنَاوْ عْلَى المَسِيحْ. وْهَكَّا يَنْسَاوْ العَهْدْ مْتَاعْهُمْ الأُوِّلْ مْعَاهْ، وِيْوَلِّيوْ مُدَانِينْ كِمَا وْفَاوْشْ بِالوَعْدْ مْتَاعْهُمْ. وْهُومَا زِيدْ عْلَى هَاذَاكَا يِتْعَلّْمُوا البْطَالَة وِالمَشْيَانْ مِنْ دَارْ لْدَارْ، كِيفْ مَا يِتْعَلّْمُوا زَادَا الحْدِيثْ الفَارِغْ وِاللَّهْوَة بِالحَاجَاتْ الِّي خَاطْيِتْهُمْ وِالكْلاَمْ فِي حَاجَاتْ مَا تْخُصّْهُمْشْ. هَاذَاكَا عْلاَشْ نْحِبْ الِّي النْسَاء الِّي رْجَالْهُمْ مُوتَى وِلِّي هُومَا مَازَالُوا صْغَارْ يْعَرّْسُوا وِيْجِيبُوا وْلاَدْ وْيِتْلْهَاوْ بِبْيُوتْهُمْ وِالعْدُو مَا يْشِدِّشْ عْلِينَا حَتَّى حَاجَة، وْبِالأَخَصْ الِّي ثَمَّة شْكُونْ مِنْهُمْ الِّي غُلْطُوا وْتَبّْعُوا الشِّيطَانْ. وْإِذَا كَانْ مْرَا مُؤْمْنَة عِنْدْهَا نْسَاء رْجَالْهُمْ مُوتَى فِي عَايْلِتْهَا، خَلِّيهَا تْعَاوِنْهُمْ وْمَا تْثَقِّلْشْ عْلَى الكَنِيسَة بَاشْ تْنَجِّمْ تْعَاوِنْ النْسَاء الِّي رْجَالْهُمْ مُوتَى الِّي هُومَا مِحْتَاجِينْ. وِشْيُوخْ الكَنِيسَة الِّي يِخْدْمُوا فِي خِدْمِتْهُمْ بِالقْدَا يِسْتْحَقُّوا بَاشْ تِكْرْمُوهُمْ قَدْ الأُخْرِينْ مَرّْتِينْ، وْبِالأَخَصْ الِّي يِتْعْبُوا فِي التَّبْشِيرْ وِالتَّعْلِيمْ. رَاهُو الكْتَابْ يْقُولْ: «مَا تْحُطُّشْ كْمَامَة عْلَى فُمْ الثُّورْ وَقْتِلِّي هُوَ يِدْرِسْ» وِ «الخَدَّامْ يِسْتْحَقْ أُجْرْتُو.» مَا تِقْبِلْشْ شْكَايَة عْلَى شِيخْ كَانْ بِشْهَادِةْ زُوزْ شْهُودْ وِلاَّ ثْلاَثَة. آمَا الِّي يَبْقَاوْ يَعْمْلُوا الذْنُوبْ وَبِّخْهُمْ قُدَّامْ النَّاسْ المُوجُودِينْ الكُلْهُمْ بَاشْ الأُخْرِينْ يْخَافُوا. وْنِتْرَجَّاكْ قُدَّامْ اللهْ وِالمَسِيحْ يَسُوعْ وِالمْلاَيْكَة المُخْتَارِينْ بَاشْ تَحْفِظْ الوْصَايَا هَاذِي مِنْ غِيرْ مَا تْعَامِلْ حَتَّى حَدْ وِلاَّ تْبَجّْلُو عْلَى الآخَرْ فِي أَيْ حَاجَة تِتْعْمَلْ. مَا تِزْرِبْشْ وِتْحُطْ يِدِّكْ عْلَى أَيْ وَاحِدْ وْمَا تْكُونِشْ شْرِيكْ فِي ذْنُوبْ غِيرِكْ، وْخَلّي رُوحِكْ طَاهِرْ. مَا عَادِشْ مِاليُومْ تُشْرُبْ المَاء آكَاهُو، آمَا اشْرُبْ شْوَيَّة شْرَابْ عْلَى خَاطِرْ مَعْدْتِكْ وِالأَمْرَاضْ الِّي عِنْدِكْ. ثَمَّة نَاسْ ذْنُوبْهُمْ وَاضْحَة قْبَلْ مَا يِتْحَاسْبُوا، وْثَمَّة شْكُونْ ذْنُوبْهُمْ مَا تُظْهُرْ الِّي بَعْدْ مَا يِتْحَاسْبُوا. وِالأَعْمَالْ الصَّالْحَة زَادَا تْبَانْ الِّي هِيَ وَاضْحَة، وْحَتَّى الأَعْمَالْ الِّي مَا هِيشْ وَاضْحَة مُوشْ مُمْكِنْ تَبْقَى مْخُبّْيَة. الِّي هُومَا عَبِيدْ الكُلْهُمْ يِلْزِمْهُمْ يَعْرْفُوا الِّي الأَسْيَادْ مْتَاعْهُمْ يِسْتْحَقُّوا بَاشْ يِحْتَرْمُوهُمْ، بَاشْ حَتَّى حَدْ مَا يَكْفِرْ بْإِسْمْ اللهْ وْبِالتَّعْلِيمْ مْتَاعْنَا. وْإِذَا كَانْ الأَسْيَادْ مْتَاعْهُمْ مُؤْمْنِينْ، مَا يَحْقْرُوهُمْشْ عْلَى خَاطِرْهُمْ إِخْوَة، آمَا يِلْزِمْهُمْ يِخْدْمُوهُمْ أَكْثِرْ عْلَى خَاطِرْ الِّي قَاعْدِينْ يِسْتْفَادُوا مِالخِدْمَة مْتَاعْهُمْ هُومَا مُؤْمْنِينْ وْأَحْبَابْ. الشَّيْء هَاذَا عَلّْمُو وْوَصِّي بِيهْ وْإِذَا كَانْ وَاحِدْ عَلِّمْ حَاجَة أُخْرَى غِيرْ الحَاجَة هَاذِي وْخَالِفْ الكْلاَمْ الصْحِيحْ، كْلاَمْ رَبّْنَا يَسُوعْ المَسِيحْ، وِالتَّعْلِيمْ الِّي يُصْلُحْ لِلتَّقْوَى، رَاهُو رَاجِلْ عْمَاهْ التَّكَبُّرْ وْمُوشْ فَاهِمْ حَتَّى شَيْء، يْمُوتْ عْلَى النِّقَاشْ وِالعْنَادْ الِّي يْجِي مِنُّو الحُسْدْ وِالفُرْقَة وِالسَّبَّانْ وْسُوءْ الظَّنْ وِالعَرْكْ بِينْ نَاسْ عْقُولْهُمْ فِسْدِتْ وْضَيّْعُوا الحَقْ وْرَدُّوا التَّقْوَى بَابْ مْتَاعْ رِبْحْ. إِي نْعَمْ، التَّقْوَى فِيهَا بَرْشَة رِبْحْ اذَا كَانْ مْعَاهَا القَنَاعَة، مَا جِينَاشْ لِلدِّنْيَا هَازِّينْ حَاجَة، وْمَا انَّجّْمُوشْ نُخْرْجُوا مِنْهَا وِمْعَانَا حَاجَة. يِكْفِينَا إِنَّا عِنْدْنَا مَا نَاكْلُوا وْمَا نِلْبْسُوا. آمَا الِّي يْلَوّْجُوا عْلَى الغْنَى رَاهُمْ يِتْجَرّْبُوا وْيُحْصْلُوا فِي المِنْدَافْ وْفِي بَرْشَة شْهَاوِي عَمْيَة تْضُرْ وِلِّي هِيَ تْخَلِّي النَّاسْ يِدَّمّْرُوا وْيِتْهِلْكُوا مَرَّة وَحْدَة. رَاهِي مْحَبِّةْ الفْلُوسْ أَصْلْ الشْرُورْ الكُلْهَا، وْثَمَّة نَاسْ سْتَسْلْمُولْهَا وْبِعْدُوا عْلَى الإِيمَانْ وْسَبَبُوا بَرْشَة وْجَايِعْ لِرْوَاحْهُمْ. آمَا إِنْتِ يَا الرَّاجِلْ الِّي يْحِبُّو اللهْ، تْجَنِّبْ الشَّيْء هَاذَا الكُلُّو. وْأَسْعَى وْرَاء البِرْ وِالتَّقْوَى وِالإِيمَانْ وِالمْحَبَّة وِالصَّبْرْ وِالطِّيبَة. وْجَاهِدْ فِي الإِيمَانْ جِهَادْ بَاهِي وْإِرْبِحْ الحَيَاةْ الأَبَدِيَّة الِّي اللهْ دْعَاكْ لِيهَا وِشْهِدْتِلْهَا شْهَادَة بَاهْيَة فِي حْضُورْ بَرْشَة شْهُودْ. وِنْوَصِّيكْ قُدَّامْ اللهْ الِّي يِحْيِي كُلْ شَيْء وْقُدَّامْ المَسِيحْ يَسُوعْ الِّي شْهِدْ أَحْسِنْ شْهَادَة قُدَّامْ بِيلاَطُسْ البُنْطِي، إِنِّكْ تْحَافِظْ عْلَى الوْصِيَّة طَاهِرْ مِالعِيبْ وْمَا عْلِيكْشْ لُومْ حَتَّى لِينْ يْجِي اليُومْ الِّي يُظْهُرْ فِيهْ رَبّْنَا يَسُوعْ المَسِيحْ. وْهُوَ بَاشْ يُظْهُرْ فِي وَقْتُو. المُبَارَكْ، مَلِكْ المُلُوكْ وْرَبْ الأَرْبَابْ، هُوَ وَحْدُو الِّي خَالِدْ، يُسْكُنْ فِي النُّورْ الِّي مَا يِتْقْرَبْشْ، حَتَّى بَشَرْ مَا شَافُو وْمُوشْ بَاشْ يْشُوفُو، لِيهْ الكَرَامَة وِالقُوَّة لِلأَبَدْ. آمِينْ. وْيِلْزْمِكْ تْوَصِّي النَّاسْ الغُنْيَا فِي الدِّنْيَا هَاذِي بَاشْ مَا يِتْكَبّْرُوشْ وْمَا يْعَمّْلُوشْ عْلَى الغْنَى الِّي مَا يْدُومِشْ، آمَا يِتْوَكّْلُوا عْلَى اللهْ الِّي يِرْزِقْنَا بِالحَاجَاتْ الِّي نِتْنَعّْمُوا بِيهُمْ الكُلْهُمْ، وْبَاشْ يَعْمْلُوا الخِيرْ وِيْكُونُوا غُنْيَا بِالأَعْمَالْ الصَّالْحَة، وْيَعْمْلُوا الخِيرْ بَرْشَة وِيْخَلِّيوْ غِيرْهُمْ يْشَارْكُوهُمْ فِي الخِيرَاتْ مْتَاعْهُمْ. وْهَكَّا يِكْنْزُوا لِرْوَاحْهُمْ كَنْزْ كِيفْ سَاسْ لِلمُسْتَقْبَلْ، ويَاخْذُوا الحَيَاةْ الأَبَدِيَّة. يَا تِيمُوثَاوُسْ، احْفِظْ الأَمَانَة وْإِبْعِدْ عْلَى الكْلاَمْ الفَارِغْ وِالنِّقَاشْ الزَّايِدْ الِّي النَّاسْ مَاشِي فِي بَالْهُمْ الِّي هُوَ عِلْمْ، وِالنَّاسْ الِّي تَبّْعُوهْ بَعْدُوا عْلَى الإِيمَانْ. نِعْمِةْ اللهْ مْعَاكْ. مِنْ بُولُسْ رَسُولْ المَسِيحْ يَسُوعْ بْمَشِيئِةْ اللهْ، كِيفْ مَا جَا فِي الوَعْدْ بِالحَيَاةْ الِّي هِيَ فِي المَسِيحْ يَسُوعْ، لْوِلْدِي تِيمُوثَاوُسْ الِّي نْحِبُّو: النِّعْمَة وِالرَّحْمَة وِالسَّلاَمْ عْلِيكْ مِنْ اللهْ الآبْ وْمِالمَسِيحْ يَسُوعْ رَبّْنَا. نِحْمِدْ اللهْ الِّي نِعْبِدْ فِيهْ بْضَمِيرْ طَاهِرْ كِيفْ مَا عِبْدُوهْ جْدُودِي، وْآنَا نِتْذَكِّرْ فِيكْ دِيمَا فِي صْلاَتِي لِيلْ وِنْهَارْ. كِي نِتْذَكِّرْ دْمُوعِكْ نِسْتَاحِجْ بَاشْ نْشُوفِكْ أَكْثِرْ بَاشْ نِتْمْلَى بِالفَرْحَة. وْنِتْذَكِّرْ إِيمَانِكْ الصَّادِقْ الِّي كَانْ يُسْكُنْ فِي قَلْبْ جِدَّاكْ لُوئِيسْ وْقَلْبْ أُمِّكْ أَفْنِيكِي، وْآنَا وَاثِقْ الِّي هُوَ يُسْكُنْ فِي قَلْبِكْ إِنْتِ زَادَا. هَاذَاكَا عْلاَشْ انَّبْهِكْ بَاشْ تْشَعِّلْ المَوْهْبَة الِّي عْطَاهَالِكْ اللهْ وَقْتِلِّي حَطِّيتْ عْلِيكْ يْدَيَّا. رَاهُو اللهْ مَا عْطَانَاشْ رُوحْ الخُوفْ، آمَا عْطَانَا رُوحْ القُوَّة وِالمْحَبَّة وِالتَّحَكُّمْ فِي النَّفْسْ. إِمَّالاَ مَا تَحْشِمْشْ بْإِنِّكْ تِشْهِدْ لْرَبّْنَا وْمَا تَحْشِمْشْ بِيَّا آنَا المَرْبُوطْ عْلَى خَاطْرُو، وْشَارِكْ فِي الوْجَايِعْ عْلَى خَاطِرْ الإِنْجِيلْ وِتْوَكِّلْ عْلَى قُدْرِةْ اللهْ الِّي خَلِّصْنَا وِدْعَانَا دَعْوَة مُقَدّْسَة، مُوشْ بْفَضْلْ أَعْمَالْنَا، آمَا كِيفْ مَا خَطِّطْ بْنِعْمْتُو الِّي عْطَاهَالْنَا فِي المَسِيحْ يَسُوعْ مِنْ أَوِّلْ الدِّنْيَا، وِكْشِفْهَالْنَا تَوَّا كِظْهُرْ المُخَلِّصْ مْتَاعْنَا المَسِيحْ يَسُوعْ الِّي قْضَى عْلَى المُوتْ وْنَوَّرْ الحَيَاةْ وِالخُلُودْ بِالإِنْجِيلْ الِّي عْلَى خَاطْرُو آنَا تْحَطِّيتْ مُبَشِّرْ وْرَسُولْ وْمُعَلِّمْ، وْنِتْحَمِّلْ التْعَبْ وْمَا نِحْشِمْشْ، عْلَى خَاطِرْنِي نَعْرِفْ عْلَى شْكُونْ تْوَكِّلْتْ وْنَاثِقْ الِّي هُوَ قَادِرْ بَاشْ يَحْفِظْ الشَّيْء الِّي امِّنِّي عْلِيهْ حَتَّى يْجِي النْهَارْ هَاذَاكَا. إِمَّالاَ أَعْمِلْ بِالكْلاَمْ الصْحِيحْ الِّي سْمَعْتُو مِنِّي، وْإِثْبِتْ فِي الإِيمَانْ وِالمْحَبَّة الِّي فِي المَسِيحْ يَسُوعْ. احْفِظْ الأَمَانَة الصَّالْحَة بْعُونْ الرُّوحْ القُدُسْ الِّي يُسْكُنْ فِينَا. إِنْتِ تَعْرِفْ إِنُّو الِّي فِي أَسِيَّة الكُلْهُمْ بِعْدُوا عْلِيَّا، وْمِنْهُمْ فِيجَلُّسْ وْهَرْمُوجِينِيسْ. اللهْ يْبَارِكْ بِيتْ أُونِيسِفُورُسْ عْلَى خَاطْرُو شَجَّعْنِي بَرْشَة وْمَا حْشِمْشْ بِالسْلاَسِلْ مْتَاعِي، آمَا بْدَا يْلَوِّجْ عْلِيَّا بَعْدْ مَا وْصُلْ لْرُومَا حَتَّى لِينْ لْقَانِي. الرَّبْ يِنْعِمْ عْلِيهْ بَاشْ يَلْقَى الرَّحْمَة مِنْ عِنْدْ الرَّبْ نْهَارِتْ الِّي يَرْجَعْ! وْإِنْتِ تَعْرِفْ بِالقْدَا قَدَّاشْ خْدِمْنِي وَقْتِلِّي آنَا فِي أَفَسُسْ. وْإِنْتِ يَا وِلْدِي، كُونْ قْوِي بِالنِّعْمَة الِّي فِي المَسِيحْ يَسُوعْ، وْأَعْطِي الِّي سْمَعْتُو مِنِّي بِحْضُورْ بَرْشَة شْهُودْ أَمَانَة لْنَاسْ أُمَنَاءْ يْكُونُوا قَادْرِينْ بَاشْ يْعَلّْمُوا غِيرْهُمْ. شَارِكْ فِي الصَّبْرْ عْلَى الوْجَايِعْ كِيفْ جُنْدِي صَالِحْ لِلمَسِيحْ يَسُوعْ. رَاهُو الجُنْدِي مَا يِشْغِلْشْ رُوحُو بْأُمُورْ النَّاسْ إِذَا كَانْ يْحِبْ يْرَضِّي القَايِدْ مْتَاعُو. وِلِّي يَلْعِبْ فِي الرِّيَاضَة مَا يِرْبِحْ الجَايْزَة كَانْ كِيَلْعِبْ بِالقَانُونْ. والفَلاَّحْ الِّي يِتْعِبْ يِلْزْمُو يْكُونْ أَوِّلْ وَاحِدْ يَاخُذْ بَايُو مِالغَلَّة. إِفْهِمْ الشَّيْء الِّي نْقُولْ فِيهْ لِيكْ، وِالرَّبْ يْرُدُّكْ قَادِرْ بَاشْ تِفْهِمْ كُلْ شَيْء. وِاتْذَكِّرْ يَسُوعْ المَسِيحْ الِّي قَامْ مِنْ بِينْ المُوتَى وْكَانْ مِنْ ذُرِّيِّةْ دَاوُدْ، وْرَاهِي هِيَ البْشَارَة الِّي نْخَبِّرْ بِيهَا وِنْقَاسِي فِي الوْجَايِعْ عْلَى خَاطِرْهَا حَتَّى لِينْ تِرْبَطّْ بِالسْلاَسِلْ كِيفْ المُجْرِمْ. آمَا كْلاَمْ اللهْ مَا يِتْرْبَطْشْ. هَاذَاكَا عْلاَشْ نِتْحَمِّلْ فِي كُلْ شَيْء عْلَى خَاطِرْ الِّي خْتَارْهُمْ اللهْ، بَاشْ هُومَا زَادَا يَاخْذُوا الخَلاَصْ الِّي فِي المَسِيحْ يَسُوعْ مْعَ المَجْدْ الِّي يْدُومْ لِلأَبَدْ. صْدَقْ الِّي قَالْ الِّي: اذَا كَانْ مُتْنَا مْعَاهْ بَاشْ نَحْيَاوْ مْعَاهْ وْإِذَا كَانْ صْبَرْنَا بَاشْ نُحْكْمُوا مْعَاهْ وْإِذَا كَانْ نْكَرْنَاهْ بَاشْ يُنْكُرْنَا وْإِذَا كَانْ خُنَّاهْ بَاشْ يَحْفِظْ الأَمَانَة رَاهُو مَا يُنْكُرْشْ رُوحُو. ذَكِّرْهُمْ بِالشَّيْء هَاذَاكَا وْنَبِّهُّمْ قُدَّامْ اللهْ بَاشْ مَا يُدْخْلُوشْ فِي النِّقَاشَاتْ الِّي مَا فِيهَاشْ فَايْدَة، وْمَا تُصْلُحْ كَانْ بَاشْ ادَّمِّرْ الِّي يِسْمْعُوهَا. وْأَسْعَى بَاشْ تْكُونْ رَاجِلْ مَقْبُولْ عِنْدْ اللهْ وْخَادِمْ مَا يِحْشِمْشْ بِالخِدْمَة مْتَاعُو وِتْكُونْ مُسْتَقِيمْ وَقْتِلِّي تْعَلِّمْ كِلْمِةْ الحَقْ. وِتْجَنِّبْ النِّقَاشْ الفَارِغْ وِالفَاسِدْ، رَاهُو يْخَلِّي النَّاسْ يِبْعْدُوا عْلَى رَبِّي أَكْثِرْ، وِكْلاَمْهُمْ يِتْنَقِّلْ كِيفْ البْرَصْ، وْمِنْهُمْ هِيمِينَايُسْ وْفِيلِيتُسْ، الِّي بِعْدُوا عْلَى الحَقْ وَقْتِلِّي قَالُوا الِّي القْيَامَة جَاتْ، وْهَكَّا فَسّْدُوا إِيمَانْ جْمَاعَة مِالنَّاسْ. آمَا السَّاسْ الصْحِيحْ الِّي حَطُّو اللهْ رَاهُو مَازَالْ ثَابِتْ ومَحْطُوطَة عْلِيهْ الكِلْمَة «رَاهُو الرَّبْ يَعْرِفْ النَّاسْ الِّي تَابْعِينُو» وِ «الِّي يُذْكُرْ إِسْمْ الرَّبْ يِلْزْمُو يِتْجَنِّبْ الشَّرْ.» وْفِي الدَّارْ الكْبِيرَة ثَمَّة مَاعُونْ مِنْ ذْهَبْ وْفِضَّة، كِيمَا ثَمَّة زَادَا مِاللُّوحْ وِالطِّينْ، ثَمَّة مِنُّو الِّي نِسْتَعْمْلُوهْ فِي حَاجَاتْ عِنْدْهَا قِيمَة وْمِنُّو الِّي نِسْتَعْمْلُوهْ فِي حَاجَاتْ فَارْغَة. الِّي يْطَهِّرْ رُوحُو مِالشْرُورْ هَاذِي الكُلْهَا، يْوَلِّي مَاعُونْ عَنْدُو قِيمَة وْمُقَدَّسْ وْنَافِعْ لْسِيدُو، مُسْتْعَدْ بَاشْ يَعْمِلْ الأَعْمَالْ الصَّالْحَة. تْجَنِّبْ الشْهَاوِي مْتَاعْ الشَّبَابْ وْأَسْعَى لِلبِرْ وِالإِيمَانْ وِالمْحَبَّة وِالسَّلاَمْ مْعَ الِّي يِدْعِيوْ فِي الرَّبْ بْقَلْبْ طَاهِرْ. وْإِبْعِدْ عْلَى الحْكَايَاتْ مْتَاعْ البْهَالِيلْ وِالجُهَّالْ، عْلَى خَاطِرْهَا تَعْمِلْ العَرْكْ كِيفْ مَا تَعْرِفْ. وْخَادِمْ الرَّبْ مَا يِلْزْمُوشْ يَعْمِلْ العَرْكْ، آمَا يِلْزْمُو يْسَايِسْ النَّاسْ الكُلْهُمْ، وِيْكُونْ مِسْتْحَقْ بَاشْ يْعَلِّمْ بْصَبْرْ، طَيِّبْ وَقْتِلِّي يْأَدِّبْ الِّي يْجِيوْ ضِدُّوا، بَالِكْشِي اللهْ يِهْدِيهُمْ لِلتَّوْبَة وْيَعْرْفُوا الحَقْ، وْيَرْجْعُوا لِعْقُولاَتْهُمْ كِيِفْلْتُوا مِالمِنْدَافْ مْتَاعْ بْلِيسْ الِّي اطَّرْشِقْ عْلِيهُمْ وْخَلاَّهُمْ يِسْمْعُوا كْلاَمُو. وْأَعْرِفْ الِّي بَاشْ تْجِي أَوْقَاتْ صْعِيبَة فِي النْهَارَاتْ الإِخْرَانِينْ، يْكُونُوا فِيها النَّاسْ أَنَانِيِّينْ، يْحِبُّوا الفْلُوسْ، مِتْكَبّْرِينْ، يِتْفُوخْرُوا، يْسِبُّوا، مَا يْطِيعُوشْ وَالْدِيهُمْ، نَاكْرِينْ لِلجْمِيلْ، مُغْشَاشِينْ، لاَ عِنْدْهُمْ إِنْسَانِيَّة وْلاَ عَهْدْ، يْقَطّْعُوا عَرْضْ النَّاسْ، مِتْهَوّْرِينْ، مِتْوَحّْشِينْ، أَعْدَاءْ لِلخِيرْ، خَايْنِينْ، مْسَيّْبِينْ، عْمَاهُمْ التَّكَبُّرْ، يْحِبُّو االشْهَاوِي وْمَا يْحِبُّوشْ الله، شَادِّينْ صْحِيحْ فِي المَظَاهِرْ مْتَاعْ التَّقْوَى وْمَا يْحِبُّوشْ القُوَّة مْتَاعْهَا. إِمَّالاَ إِبْعِدْ عْلَى النَّاسْ هَاذُمْ. وْثَمَّة شْكُونْ مِنْهُمْ يُدْخْلُوا لِلدْيَارْ وِيْغُرُّوا نْسَاء ضْعَافْ وْمِلْيَانِينْ بِالذْنُوبْ وِيْتَبّْعُوا فِي الشْهَاوِي الكُلْهَا، دِيمَا يِتْعَلّْمُوا وِعْمُرْهُمْ مَا يْنَجّْمُوا يَعْرْفُوا الحَقْ. وْكِيفْ مَا يَنِّيسْ وْيَمْبْرِيسْ جَاوْ ضِدْ مُوسَى، النَّاسْ هَاذُومَا زَادَا بَاشْ يْجِيوْ ضِدْ الحَقْ. رَاهُمْ نَاسْ عْقُولْهُمْ فَاسْدَة وْمَا يُصْلْحُوشْ لِلإِيمَانْ، آمَا مَا هُمْشْ بَاشْ يُوصْلُوا لْحَتَّى شَيْء عْلَى خَاطِرْ الجَهْلْ مْتَاعْهُمْ بَاشْ يِتْكْشِفْ قُدَّامْ النَّاسْ الكُلْهُمْ كِيفْ مَا تِكْشِفْ الجَهْلْ مْتَاعْ يِنِّيسْ وْيِمْبْرِيسْ. آمَا إِنْتِ رَاكْ تَبَّعْتْنِي فِي الشَّيْء الِّي نْعَلِّمْ فِيهْ وْسِيرْتِي وْقَصْدِي وْإِيمَانِي وْصَبْرِي وِمْحَبّْتِي وْشَدَّانِي صْحِيحْ وْكِيفَاشْ تْحَمِّلْتْ الإِضْطِهَادْ وِالعْذَابْ وِلِّي صَارْلِي فِي أَنْطَاكْيَة وْإِيقُونْيَة وْلِسْتْرَة. وْقَدَّاشْ عَانِيتْ مِالعْذَابْ. آمَا الرَّبْ مَنَّعْنِي مِنْهَا الكُلْهَا. رَاهُو كُلْ مِنْ يْحِبْ يْعِيشْ فِي المَسِيحْ يَسُوعْ عِيشِةْ التَّقْوَى لاَزْمُو يِتْعَذِّبْ. آمَا الأَشْرَارْ وِالدَّجَّالِينْ رَاهُمْ شَرّْهُمْ يْزِيدْ وْهُومَا يِخْدْعُوا وْيِتْخِدْعُوا. إِمَّالاَ إِنْتِ إِثْبِتْ فِي الشَّيْء الِّي تْعَلِّمْتُو وْمِتْأَكِّدْ مِنُّو وْإِنْتِ عَارِفْ مِنْ عِنْدْ شْكُونْ خْذِيتُو. رَاكْ مِلِّي كُنْتْ صْغِيرْ تَعْرِفْ الكْتُبْ المُقَدّْسَة القَادْرَة بَاشْ تَعْطِيكْ الحِكْمَة الِّي تِهْدِي لِلخَلاَصْ فِي الإِيمَانْ بِالمَسِيحْ يَسُوعْ. رَاهُو الكْتَابْ الكُلُّو وْحَى بِيهْ اللهْ، صَالِحْ بَاشْ يْعَلِّمْ وِيْوَبِّخْ وِيْصَلِّحْ وِيْأَدِّبْ فِي البِرْ، بَاشْ الرَّاجِلْ مْتَاعْ اللهْ يْكُونْ كَامِلْ وْمُسْتْعَدْ بَاشْ يَعْمِلْ الأَعْمَالْ الصَّالْحَة الكُلْهَا. نِتْرَجَّاكْ قُدَّامْ اللهْ وِالمَسِيحْ يَسُوعْ الِّي بَاشْ يُحْكُمْ عْلَى الحَيِّينْ وِالمُوتَى وَقْتِلِّي يُظْهُرْ وِتْجِي مَمْلِكْتُو إِنِّكْ تْبَشِّرْ بِكْلاَمْ اللهْ وِتْشِدْ صْحِيحْ فِي إِنِّكْ تْخَبِّرْ بِيهْ فِي وَقْتُو وْفِي غِيرْ وَقْتُو، وْإِنِّكْ تْوَبِّخْ وْتَقْنِعْ وْتُوعِظْ وْإِنْتِ تْعَلِّمْ بْكُلْ مَا عِنْدِكْ مِنْ صَبْرْ. رَاهُو بَاشْ يْجِي وَقْتْ النَّاسْ مَا عَادِشْ يْحِبُّو التَّعْلِيمْ الصْحِيحْ، آمَا يْتَبّْعُوا الشْهَاوِي مْتَاعْهُمْ وِيْحُطُّوا مُعَلّْمِينْ يْسَمّْعُوهُمْ الشَّيْء الِّي يِعْجِبْهُمْ، وْيِبْعْدُوا عْلَى سَمْعَانْ الحَقْ وْيِسْمْعُوا الخْرَافَاتْ. إِمَّالاَ إِنْتِ كُونْ دِيمَا فَايِقْ، وِاتْحَمِّلْ الوْجَايِعْ وْأَعْمِلْ الخِدْمَة مْتَاعْ المُبَشِّرْ، وْ كَمِّلْ الخِدْمَة مْتَاعِكْ. آمَا آنَا رَانِي ذْبِيحَة قَاعِدْ دَمّْهَا يِجْرِي وْسَاعْتِي قُرْبِتْ. جَاهِدْتْ بِالبَاهِي وْتَمِّمْتْ السِّبَاقْ وْحَافِظْتْ عْلَى الإِيمَانْ، وْتَوَّا يِسْتَنَّى فِيَّ تَاجْ البِرْ الِّي بَاشْ يْجَازِينِي بِيهْ الرَّبْ الِّي هُوَ القَاضِي العَادِلْ، مُوشْ آنَا وَحْدِي، آمَا زَادَا الِّي مِشْتَاقِينْ للنْهَارْ الِّي بَاشْ يُظْهُرْ فِيهْ. إِيجَالِي فِيسَعْ، رَاهُو دِيمَاسْ خَلاَّنَا وْحَبْ الدِّنْيَا هَاذِي وْسَافِرْ لِتْسَالُونِيكِي، وِكْرِيسْكِيسْ سَافِرْ لْغَلاَطْيَة وْتِيطُسْ لْدَلْمَاطْيَة، وْلُوقَا وَحْدُو بْقَى مْعَايَا. هِزْ مَرْقُسْ وْجِيبْهُولِي عْلَى خَاطْرُو يْفِيدْنِي بَرْشَة فِي خِدْمِةْ الرَّبْ. آمَا تِيخِيكُسْ رَانِي بْعَثْتُو لْأَفَسُسْ. وَقْتِلِّي تْجِي جِيبْ مْعَاكْ كَبُّوطِي الِّي خَلِّيتُو فِي تَرُوَاسْ عِنْدْ كَارْبِسْ، وْجِيبْ الكْتُبْ زَادَا، وْبِالأَخَصْ الوْرَاقْ الِّي مِالجِّلْدْ. اسْكَنْدَرْ النَّحَّاسْ عْمَلْ مْعَايَا الخَايِبْ بَرْشَة، وِالرَّبْ بَاشْ يْحَاسْبُو عْلَى عْمَايْلُو. إِنْتِ زَادَا رُدْ بَالِكْ مِنُّو عْلَى خَاطِرْ جَا ضِدْ كْلاَمْنَا بَرْشَة. حَتَّى حَدْ مَا وْقُفْ مْعَايَا وَقْتِلِّي دَافِعْتْ عْلَى رُوحِي فِي أَوِّلْ مَرَّة، آمَا الكُلْهُمْ خَلاَّوْنِي. إِنْ شَاءْ اللهْ رَبِّي مَا يْحَاسِبْهُمْشْ! آمَا الرَّبْ وْقُفْ مْعَايَا وْقَوَّانِي وْنَجِّمْتْ نْخَبِّرْ بِالدَّعْوَة بَاشْ الشْعُوبْ الكُلْهُمْ يِسْمْعُوا، وِمْنَعْتْ مِنْ فُمْ الصِّيدْ، وِالرَّبْ بَاشْ يْنَجِّينِي مِنْ كُلْ شَرْ وْيَحْفِظْنِي لْمَمْلِكْةْ السْمَاوَاتْ مْتَاعُو. المَجْدْ لِيهْ لِلأَبَدْ. آمِينْ. سَلِّمْ عْلَى بْرِسْكِلَّة وْأَكِيلاَ وِعْلَى عَايِلْةْ أُونِيسِفُورُسْ. أَرَسْطُوسْ بْقَى فِي كُورِنْثُوسْ، آمَا تُرُوفِيمُسْ رَانِي خَلِّيتُو فِي مِيلِيتُسْ عْلَى خَاطْرُو مْرِيضْ. إِيجَانِي فِيسَعْ قْبَلْ الشْتَاء. يْسَلِّمْ عْلِيكْ أُوبُولُسْ وَبُودِيسْ وَلِينُسْ وَكْلُودْيَة وِالإِخْوَة الكُلْهُمْ. الرَّبْ يْكُونْ مْعَ رُوحِكْ. النِّعْمَة مْعَاكُمْ. مِنْ بُولُسْ عَبْدْ اللهْ وْرَسُولْ يَسُوعْ المَسِيحْ بَاشْ يِهْدِي الِّي خْتَارْهُمْ اللهْ لِلإِيمَانْ وِلْمَعْرِفْةْ الحَقْ الِّي تْوَافِقْ التَّقْوَى وْهُومَا عِنْدْهُمْ رَجَاءْ فِي الحَيَاةْ الأَبَدِيَّة الِّي وْعِدْ بِيهَا اللهْ الصَّادِقْ مِنْ أَوِّلْ الدِّنْيَا، وْظَهِّرْ كِلْمْتُو فِي وَقْتْهَا بِالبْشَارَة الِّي آنَا تِمِّنْتْ عْلِيهَا كِيفْ مَا أْمَرْ اللهْ مُخَلِّصْنَا، لْتِيطُسْ وِلْدِي الحَقَّانِي فِي الإِيمَانْ الِّي أَحْنَا مِتْشَارْكِينْ فِيهْ. النِّعْمَة وِالسَّلاَمْ عْلِيكْ مِنْ اللهْ الآبْ وِالمَسِيحْ يَسُوعْ مُخَلِّصْنَا. خَلِّيتِكْ فِي كْرِيتْ بَاشْ تْكَمِّلْ تْنَظِّمْ الحَاجَاتْ النَّاقْصَة وِتْحُطْ شْيُوخْ فِي كُلْ مْدِينَة كِيفْ مَا وَصِّيتِكْ، تْحُطْ الِّي مَا عْلِيهِشْ لُومْ، ورَاجِلْ مْرَا وَحْدَة، وِوْلاَدُو مُؤْمْنِينْ وْمَا هُمْشْ مَتْهُومِينْ بِالخْلاَعَة وِالعِصْيَانْ. الأُسْقُفْ يِلْزْمُو يْكُونْ وْكِيلْ عْلَى خِدْمِةْ اللهْ وْيِلْزْمُو يْكُونْ مَا عْلِيهِشْ لُومْ، كِيفْ إِنْسَانْ مْكَلّْفُو اللهْ وْمَا يِلْزْمُوشْ يْكُونْ مِتْكَبِّرْ وْلاَ مُغْشَاشْ وْلاَ سُكَّارْجِي وِلاَّ يِتْصَرِّفْ بْقُوَّة وِلاَّ طَامِعْ فِي الرِّبْحْ الحْرَامْ، آمَا يِلْزْمُو يْكُونْ يْضَيِّفْ البْرَايْنِيَّة وِيْحِبْ الخِيرْ وِرْزِينْ وْعَادِلْ وْتَقِي وْيِتْحَكِّمْ فِي رُوحُو وِيْشِدْ صْحِيحْ فِي الكْلاَمْ الصَّادِقْ الِّي يْوَافِقْ الوْصَايَا مْتَاعْنَا، بَاشْ يْكُونْ قَادِرْ بَاشْ يُوعِظْ عْلَى التَّعْلِيمْ الصْحِيحْ وِيْرُدْ عْلَى المْعَارْضِينْ. رَاهُو ثَمَّة بَرْشَة نَاسْ مَا يِسْمْعُوشْ الكْلاَمْ، وْهُومَا يِخْدْعُوا فِي النَّاسْ بِالكْلاَمْ الفَارِغْ، وْبِالأَخَصْ مِنْ بِينْ اليْهُودْ، يِلْزْمِكْ تْسَكّْرِلْهُمْ افَّامْهُمْ، رَاهُمْ يْدَمّْرُوا فِي بْيُوتْ بْكُلْهَا وَقْتِلِّي يْعَلّْمُوا حَاجَاتْ مَا عِنْدْهُمْشْ الحَقْ بَاشْ يْعَلّْمُوهَا عْلَى خَاطِرْ الرِّبْحْ الحْرَامْ. وْوَاحِدْ مِنْهُمْ وْهُوَ نَبِي مْتَاعْهُمْ قَالْ عْلِيهُمْ: «الكَرِيتِيِّينْ كَذَّابِينْ وْهُومَا وُحُوشْ خَايْبَة يَاكْلُوا بَرْشَة وْيُرْقْدُوا بَرْشَة.» وِالشّْهَادَة هَاذِي صَادْقَة، إِمَّالاَ يِلْزْمِكْ تْوَبِّخْهُمْ بْقُوَّة بَاشْ إِيمَانْهُمْ يِتْصَلِّحْ، وْمَا يِتْلْهَاوْشْ بِخْرَافَاتْ مْتَاعْ اليْهُودْ ووْصَايَا مْتَاعْ نَاسْ بِعْدُوا عْلَى الحَقْ. كُلْ شَيْء طَاهِرْ لِلنَّاسْ الطَّاهْرِينْ، وْحَتَّى شَيْء مَا هُو طَاهِرْ لِلمَنْزُوسِينْ وِلِّي مَا هُمْشْ مُؤْمْنِينْ، حَتَّى مِنْ عْقُولْهُمْ وْضَمَايِرْهُمْ مَنْزُوسَة. يَدَّعِيوْ الِّي هُومَا يَعْرْفُوا اللهْ، آمَا يُنْكْرُوهْ فِي أَعْمَالْهُمْ. هُومَا مَنْزُوسِينْ عَاصِينْ مَا هُمْشْ قَادْرِينْ بَاشْ يَعْمْلُوا أَيْ حَاجَة صَالْحَة. آمَا إِنْتِ تْكَلِّمْ بِالشَّيْء الِّي يْوَافِقْ التَّعْلِيمْ الصْحِيحْ. خَلِّي الكْبَارْ يْكُونُوا فَايْقِينْ وْمَحْتَرْمِينْ وِرْزَانْ، وْإِيمَانْهُمْ وِمْحَبِّتْهُمْ وْصَبْرْهُمْ صْحِيحْ. وِالعْزَايِزْ زَادَا يِتْصَرّْفُوا كِيفْ مَا يْلِيقْ بِنْسَاء يِمْشِيوْ فِي طْرِيقْ القَدَاسَة، مَا يَحْكِيوْشْ عْلَى النَّاسْ وْمَا يِسْكْرُوشْ وْيَهْدِيوْ لِلخِيرْ، يْعَلّْمُوا النْسَاء الصْغَارْ كِيفَاشْ يْحِبُّوا رْجَالْهُمْ وِوْلاَدْهُمْ، رْزَانْ وْطَاهْرِينْ يَعْرْفُوا كِيفَاشْ يِتْصَرّْفُوا فِي بْيُوتْهُمْ، طَيّْبِينْ وِيْطِيعُوا رْجَالْهُمْ، بَاشْ حَتَّى وَاحِدْ مَا يَحْقِرْ كْلاَمْ اللهْ. وْأَكِّدْ عْلَى الشَّبَابْ زَادَا بَاشْ يْكُونُوا رْزَانْ. وْإِنْتِ بِيدِكْ كُونْ مِثَالْ لِيهُمْ فِي الأَعْمَالْ الصَّالْحَة، وْوَرِّي الِّي انْتِ رْزِينْ وِصْحِيحْ فِي التَّعْلِيمْ مْتَاعِكْ. وْخَلِّي كْلاَمِكْ يْكُونْ صْحِيحْ مَا عْلِيهِشْ لُومْ، وِلِّي جَايْ ضِدِّكْ يِحْشِمْ عْلَى رُوحُو وْمَا يْشِدِّشْ عْلِينَا حَتَّى حَاجَة خَايْبَة. وِالعَبِيدْ بَاشْ يْطِيعُوا سْيَادْهُمْ وِيْخَلِّيوْهُمْ يَرْضَاوْ عْلِيهُمْ فِي كُلْ شَيْء، وْمَا يْخَالْفُوهُمْشْ وْمَا يِسْرْقُولْهُمْشْ حَتَّى شَيْء، آمَا دِيمَا يِخْدْمُوهُمْ بْأَمَانَة، وْهَكَّا يْوَرِّيوْ الِّي الوْصَايَا مْتَاعْ اللهْ مُخَلِّصْنَا عْظِيمَة فِي كُلْ شَيْء. وْنِعْمِةْ اللهْ، العِينْ مْتَاعْ الخَلاَصْ لِلنَّاسْ الكُلْ، ظُهْرِتْ بَاشْ تْعَلِّمْنَا إِنَّا نِبْعْدُوا عْلَى الكُفْرْ وِالشْهَاوِي مْتَاعْ الدِّنْيَا هَاذِي بَاشْ نْعِيشُوا رْزَانْ وْصَالْحِينْ وِنْخَافُوا رَبِّي فِي العَالَمْ هَاذَا، ونِسْتَنَّاوْ الرَّجَاءْ المُبَارَكْ وْانُّو يُظْهُرْ مَجْدْ اللهْ العْظِيمْ وْمُخَلِّصْنَا يَسُوعْ المَسِيحْ الِّي ضَحَّى بْرُوحُو عْلَى خَاطِرْنَا بَاشْ يِفْدِينَا مِنْ كُلْ شَرْ وِيْطَهِّرْنَا وِيْرُدّْنَا شَعْبْ مْتَاعُو هُوَ مِتْحَمِّسْ للأعْمَالْ الصَّالْحَة. هَكَّا اتْكَلِّمْ وْأَوْعِظْ وْوَبِّخْ بِالسُّلْطَة الِّي عِنْدِكْ. وْمَا تْخَلِّيشْ حَتَّى وَاحِدْ يَحْقْرِكْ. ذَكِّرْ المُؤْمْنِينْ بَاشْ يِسْمْعُوا كْلاَمْ الحُكَّامْ وِالنَّاسْ الِّي عِنْدْهُمْ سُلْطَة وِيْطِيعُوهُمْ وِيْكُونُوا مُسْتْعَدِّينْ بَاشْ يَعْمْلُوا الأَعْمَالْ الصَّالْحَة الكُلْهَا، وْمَا يْسِبُّوشْ حَتَّى حَدْ وْمَا يِتْعَارْكُوشْ مْعَ حَتَّى حَدْ، آمَا يْكُونُوا طَيّْبِينْ يِتْصَرّْفُوا مْعَ النَّاسْ الكُلْهُمْ بِسْيَاسَة. رَانَا أَحْنَا زَادَا قْبَلْ كُنَّا جَاهْلِينْ عَاصِينْ وْضَالِّينْ، عَبِيدْ مْتَاعْ الشْهَاوِي وِالشِّيخَاتْ الكُلْهَا، نْعِيشُوا فِي الخُبْثْ وِالحُسْدْ، مَكْرُوهِينْ وْنَكْرْهُوا بْعَضْنَا. وْوَقْتِلِّي ظْهُرْ لُطْفْ اللهْ مُخَلِّصْنَا وإِحْسَانُو مْعَ البَشَرْ، خَلِّصْنَا، مُوشْ عْلَى خَاطِرْ حَاجَة صَالْحَة عْمَلْنَاهَا، آمَا عْلَى خَاطْرُو حَبْ بْرَحْمْتُو وِبْغَسْلاَنْ الوْلاَدَة الثَّانْيَة وِالرُّوحْ القُدُسْ الِّي جَدِّدْنَا الِّي اللهْ خَلاَّهْ يْفِيضْ عْلِينَا بَرْشَة بْيَسُوعْ المَسِيحْ مُخَلِّصْنَا، بَاشْ نِتْبَرَرُوا بْنِعْمِةْ المَسِيحْ وِنْوَلِّيوْ وَارْثِينْ بِالرَّجَاءْ مْتَاعْ الحَيَاةْ الأَبَدِيَّة. الكْلاَمْ هَاذَا صْحِيحْ، وِنْحِبِّكْ تْكُونْ صْعِيبْ فِي الحَاجَة هَاذِي بَاشْ المُؤْمْنِينْ بِالله يِتْلْهَاوْ بِالأَعْمَالْ الصَّالْحَة، رَاهُو الشَّيْء هَاذَا بَاهِي وْفِيهْ فَايْدَة لِلنَّاسْ. آمَا النِّقَاشَاتْ الفَارْغَة وِحْكَايَاتْ الأَصْلْ مْتَاعْ العَايْلاَتْ وِالعَرْكْ وِالنِّقَاشْ عْلَى الشَّرِيعَة تْجَنِّبْهَا عْلَى خَاطِرْهَا مَا تْفِيدِشْ وْمَا تِنْفَعْشْ. وِلِّي يْجِيبْ حْكَايَاتْ غَالْطَة ابْعِدْ عْلِيهْ بَعْدْ مَا تْنَبّْهُو مَرَّة وْمَرّْتِينْ، وْإِنْتِ تَعْرِفْ إِنُّو النَّاسْ الِّي كِيفُو يْضِيعُوا وْيَعْمْلُوا الذْنُوبْ وْيُحْكُمُوا عْلَى رْوَاحْهُمْ. وْوَقْتِلِّي نَبْعِثْلِكْ أَرْتِيمَاسْ وِلاَّ تِيخِيكُسْ إِيجَا فِيسَعْ وْتَبَّعْنِي لْنِيكُوبُولِيسْ عْلَى خَاطِرْنِي قَرِرْتْ بَاشْ نْعَدِّي الشْتَاء لْغَادِي. عَاوِنْ زِينَاسْ المُحَامِي وْأَبُلُّوسْ عْلَى قَدْرْ مَا تِقْدِرْ بَاشْ يْحَضّْرُوا رْوَاحْهُمْ لِلسْفَرْ وْمَا يُنْقُصْهُمْ حَتَّى شَيْء. وِجْمَاعِتْنَا المُؤْمْنِينْ يِلْزِمْهُمْ يِتْعَلّْمُوا كِيفَاشْ يَعْمْلُوا الحَاجَاتْ الصَّالْحَة بِالبَاهِي بَاشْ يْتَمَمُوا الحَاجَاتْ اللاَّزْمَة، بَاشْ حْيَاتْهُمْ مَا تْكُونِشْ فَارْغَة. يْسَلْمُوا عْلِيكْ الِّي مْعَايَا الكُلْهُمْ. سَلِّمْ عْلَى حْبَابْنَا فِي الإِيمَانْ. وِالنِّعْمَة تْكُونْ مْعَاكُمْ الكُلْكُمْ. مِنْ بُولُسْ، المَرْبُوطْ فِي الحَبْسْ عْلَى خَاطِرْ المَسِيحْ يَسُوعْ وْمِالأَخْ تِيمُوثَاوُسْ لْفِلِيمُونْ المَحْبُوبْ وِشْرِيكْنَا فِي الخِدْمَة وِلْأُخْتْنَا أَبْفِيَّة وْأَرْخِبُّوسْ الِّي يْجَاهِدْ مْعَانَا وْلِلكَنِيسَة الِّي فِي دَارِكْ. نِعْمَة وْسَلاَمْ لِيكُمْ مِنْ عِنْدْ اللهْ بُونَا وِالرَّبْ يَسُوعْ المَسِيحْ. آنَا دِيمَا نُشْكُرْ اللهْ فِي كُلْ مَرَّة نِتْذَكّْرِكْ فِي صْلاَتِي عَلِّي سْمَعْتُو عْلَى مْحَبّْتِكْ لِلقِدِّيسِينْ الكُلْ وْإِيمَانِكْ بِالرَّبْ يَسُوعْ. بَاشْ الإِيمَانْ الِّي تَحْكِي عْلِيهْ لِلأُخْرِينْ يْكُونْ قَادِرْ عْلَى إِنُّو يْظَهِّرْ الحَاجَاتْ البَاهْيَة الكُلْ الِّي عِنْدْنَا عْلَى خَاطِرْ المَسِيحْ. عْلَى خَاطْرِكْ فَرَّحْتْنِي وْشَجِّعْتْنِي بَرْشَة بِمْحَبّْتِكْ. يَا خُويَا رَاكْ عَزِّيتْ قْلُوبْ القِدِّيسِينْ. رَغْمِلِّي عِنْدِي ثِيقَة فِي المَسِيحْ إِنِّي انَّجِّمْ نُأْمْرِكْ بَاشْ تَعْمِلْ الشَّيْء الِّي يِلْزِمْ آنَا نُطْلُبْ مِنِّكْ بْإِسْمْ المْحَبَّة وِبْصِيفْتِي آنَا بُولُسْ رَاجِلْ كْبِيرْ وْمَرْبُوطْ فِي الحَبْسْ عْلَى خَاطِرْ يَسُوعْ المَسِيحْ نْأَكِّدْ عْلِيكْ فِيمَا يْخُصْ وِلْدِي أُونُسِيمُوسْ الِّي وَلَّى وِلْدِي وْآنَا مَرْبُوطْ بِالسْلاَسِلْ الِّي قْبَلْ مَا كَانِتْشْ فِيهْ فَايْدَة لِيكْ. آمَا تَوَّا وَلاَّتْ فِيهْ فَايْدَة لِيكْ وْلِيَّ. آنَا بْعَثْتْهُولِكْ وْهُوَ رَاهُو قَلْبِي. وْآنَا حَبِّيتْ تْخَلِّيهْ بِحْذَايَا بَاشْ يِخْدِمْنِي فِي عُوضِكْ وْآنَا مَرْبُوطْ عْلَى خَاطِرْ الإِنْجِيلْ آمَا مَا حَبِّيتِشْ نَعْمِلْ حَتَّى شَيْء مِنْ غِيرْ مَا نَاخُذْ رَايِكْ بَاشْ تَعْمِلْ البَاهِي بْإِرَادْتِكْ مُوشْ عْلَى خَاطْرُو وَاجِبْ عْلِيكْ مُمْكِنْ هَاذَاكَا عْلاَشْ بْعِدْ عْلِيكْ مُدَّة قْصِيرَة بَاشْ يَرْجِعْلِكْ عْلَى طُولْ. مُوشْ كِيمَا عَبْدْ آمَا خِيرْ مِنْ عَبْدْ. كِيفْ خُو مَحْبُوبْ. بِالأَخَصْ عِنْدِي آنَا فَمَا بَالِكْ عِنْدِكْ إِنْتِ. فِي الدِّنْيَا وْفِي الرَّبْ. إِذَا كُنْتْ تِحْسِبْنِي شْرِيكِكْ إِقْبْلُو كِيمَا تِقْبِلْنِي آنَا. وْإِذَا كَانْ عْمَلِّكْ حَاجَة خَايْبَة وِلاَّ مَدْيُونْ لِيكْ بْحَاجَة إِحْسِبْهَا دِينْ عْلِيَّ آنَا وْآنَا بُولُسْ نِكْتِبْلِكْ بْخَطْ يِدِّي: آنَا نْخَلّْصِكْ. وْمُوشْ لاَزِمْ نْذَكّْرِكْ الِّي إِنْتِ مَدْيُونْ لِيَّا بِحْيَاتِكْ هَاذَاكَا عْلاَشْ يَا خُويَا نُطْلُبْ مِنِّكْ بَاشْ تَعْمِلْ عْلِيَّ مْزِيَّهْ وِتْرَتِّحْ قَلْبِي فِي المَسِيحْ. كْتِبْتْلِكْ الجْوَابْ هَاذَا وْآنَا وَاثِقْ الِّي إِنْتِ اطِّيعْنِي وْعَارِفْ الِّي إِنْتِ بَاشْ تَعْمِلْ أَكْثِرْ مِلِّي نُطْلْبُو مِنِّكْ. وْمَا ذَابِيَّ تْحَضَّرْلِي بِيتْ وْنِتْمَنَّى إِنِّي نَرْجْعِلْكُمْ بِسْبَبْ صَلَوَاتْكُمْ. يْسَلِّمْ عْلِيكُمْ أَبَفْرَاسْ المَرْبُوطْ مْعَايَ فِي الحَبْسْ عْلَى خَاطِرْ المَسِيحْ يَسُوعْ. وْمَرْقُسْ وْأَرِسْتَرْخُسْ وْدِيمَاسْ وْلُوقَا الِّي هُومَا مْعَايَ فِي الخِدْمَة وْنِعْمِةْ رَبّْنَا يَسُوعْ المَسِيحْ مْعَاكُمْ. اللهْ قْبَلْ كَلِّمْ جْدُودْنَا بَرْشَة مَرَّاتْ ابَّرْشَة طُرُقْ عْلَى طْرِيقْ الأَنْبِيَاءْ، آمَا تَوَّا، فِي آخِرْ الزْمَانْ، رَاهُو كَلِّمْنَا بْإِبْنُو الِّي حَطُّوا وَارِثْ لْكُلْ شَيْء وْبِيهْ هُوَ خْلَقْ العَالَمْ. هُوَ النُّورْ مْتَاعْ مَجْدْ اللهْ الِّي يِلْمَعْ وْكِيفُو بِالضَّبْطْ، يِتْلْهَى بِالعَالَمْ بْكِلْمْتُو القْوِيَّة. وْبَعْدْ مَا طَهِّرْنَا مِنْ ذْنُوبْنَا قْعَدْ عْلَى يْمِينْ اللهْ العَالِي فِي مَجْدُو فِي السْمَاءْ. وْهَكَّا وَلَّى أَعْظِمْ ابَّرْشَة مِالمْلاَيْكَة عْلَى قَدْرْ مَا وْرِثْ إِسْمْ أَعْظِمْ ابَّرْشَة مِنْ أَسَامِيهُمْ هُومَا الكُلْهُمْ. إِمَّالاَ آنَاهُو المَلاَكْ الِّي قَالُّو اللهْ: إِنْتِ ابْنِي، وْآنَا اليُومْ جِبْتِكْ؟ وِلاَّ: بَاشْ نْكُونْلُو بُو وِيْكُونْلِي إِبْنْ. وْوَقْتِلِّي دَخِّلْ وِلْدُو الكْبِيرْ لِلعَالَمْ قَالْ زَادَا: خَلِّي المْلاَيْكَة مْتَاعْ اللهْ الكُلْهُمْ يُسْجْدُولُو. وْقَالْ عْلَى المْلاَيْكَة مْتَاعُو: يْرُدْ الأَرْيَاحْ مْلاَيِكْتُو، النَّارْ وِالجْمَرْ خُدَّامُو. آمَا قَالْ عْلَى الإِبْنْ: العَرْشْ مْتَاعِكْ يَا اللهْ ثَابِتْ لِلأَبَدْ، وِالعَدْلْ مْتَاعِكْ يْكُونْ عْصَا المُلْكْ. تْحِبْ الحَقْ وْتَكْرَهْ الشَّرْ، هَاذَاكَا عْلاَشْ اللهْ إِلاَهِكْ مِسْحِكْ بِالزِّيتْ مْتَاعْ فَرْحَة كْبِيرَة أَكْثِرْ مِنْ صْحَابِكْ. وْقَالْ زَادَا: إِنْتِ يَا رَبْ، حَطِّيتْ سَاسْ الأَرْضْ مِنْ قْدِيمْ الزْمَانْ، وْصْنَعْتْ السْمَاوَاتْ بِيْدِيكْ، هُومَا يَفْنَاوْ كِيمَا اللِّبْسَة القْدِيمَة الِّي تِتْهَرَّى آمَا إِنْتِ تَبْقَى. تِطْوِيهُمْ كِيفْ اللِّبْسَة وْهُومَا يِتْبَدّْلُوا، وْإِنْتِ تَبْقَى وْعُمْرِكْ مَا تُوفَى. وْآنَاهُو المَلاَكْ الِّي قَالُّو اللهْ: أُقْعُدْ عْلَى يْمِينِي حَتَّى لِينْ نْحُطْ الأَعْدَاءْ مْتَاعِكْ تَحْتْ سَاقِيكْ؟ يَاخِي المْلاَيْكَة هَاذُومَا مَا هُمْشْ أَرْوَاحْ يِخْدْمُوا فِي رَبِّي يَبْعِثْهُمْ لِلنَّاسْ الِّي يُخْلْصُوا. هَاذَاكَا عْلاَشْ يِلْزِمْنَا نْشِدُّوا صْحِيحْ فِي التَّعْلِيمْ الِّي تْعَلِّمْنَاهْ بَاشْ مَا نْضَيّْعُوشْ الطْرِيقْ الصْحِيحْ. وِالرِّسَالَة الِّي تْبَعْثِتْ عْلَى طْرِيقْ المْلاَيْكَة ثِبْتِتْ الِّي هِيَ صْحِيحَة، وِلِّي حَقْرُوهَا وْمَا حَطُّوهَاشْ فِي بَالْهُمْ تْعَاقْبُوا العِقَابْ الِّي يِسْتْحَقُّوهْ. إِمَّالاَ كِيفَاشْ أَحْنَا نِمْنْعُوا مِالعِقَابْ إِذَا مَا نَعْطُوشْ قِيمَة لْخَلاَصْ كِيمَا هَاذَا؟ الرَّبْ خَبِّرْنَا بِيهْ مِالأُوِّلْ، وْزَادُوا أَكّْدُوهُولْنَا النَّاسْ الِّي سَمْعُوهْ، وِالله أَكِّدْ الشْهَادَاتْ مْتَاعْهُمْ بْأَمَارَاتْ وِعْجَايِبْ وْأَنْوَاعْ مْتَاعْ مُعْجْزَاتْ، وْبِالمَوَاهِبْ مْتَاعْ الرُّوحْ القُدُسْ الِّي يْفَرِّقْهَا كِيفْ مَا حَبْ. رَاهُو اللهْ مَا حَطِّشْ العَالَمْ الِّي جَايْ وِلِّي نِحْكُوا عْلِيهْ تَحْتْ سُلْطِةْ المْلاَيْكَة، وْثَمَّة شْكُونْ مِنْهُمْ قَالْ فِي الكْتُبْ المُقَدّْسَة: شْكُونُو هُوَ الإِنْسَانْ يَا اللهْ حَتَّى لِينْ تِتْذَكّْرُو؟ وِشْكُونْ هُوَ إِبْنْ الإِنْسَانْ حَتَّى لِينْ تْفَكِّرْ فِيهْ؟ رَدِّيتُو أَقَلْ مِالمْلاَيْكَة بِشْوَيَّة لْمُدَّة مِالزْمَانْ، وِعْطِيتُو مَجْدْ وْكَرَامَة، وْحَطِّيتْ كُلْ شَيْء تَحْتْ سَاقِيهْ. إِذَا كَانْ اللهْ حَطْ كُلْ شَيْء تَحْتْ سُلْطْتُو رَاهُو مَا خَلاَّشْ حَتَّى حَاجَة مَا هِيشْ اطِّيعْ فِيهْ. آمَا تَوَّا رَانَا مَا نَاشْ نْشُوفُوا فِي كُلْ شَيْء تَحْتْ سُلْطْتُو آمَا هَاكَا الِّي اللهْ رَدُّو أَقَلْ مِالمْلاَيْكَة بِشْوَيَّة لْمُدَّة مِالزْمَانْ، الِّي هُوَ يَسُوعْ، نْشُوفُوهْ حَاطْ فُوقْ رَاسُو تَاجْ المَجْدْ وِالكَرَامَة عْلَى خَاطْرُو تْحَمِّلْ الوْجَايِعْ مْتَاعْ المُوتْ، وْنْعِمْ اللهْ عْلِينَا كِخَلاَّهْ يْذُوقْ المُوتْ عْلَى خَاطِرْ النَّاسْ الكُلْ. إِي نْعَمْ، بَاهِي إِنُّو اللهْ الِّي كُلْ شَيْء كَانْ عْلَى خَاطْرُو هُوَ وْبِيهْ هُوَ، كِحَبْ يِهْدِي بَرْشَة مِنْ وْلاَدُو لِلمَجْدْ، رَدْ رَئِيسْ خَلاَصْهُمْ كَامِلْ عْلَى طْرِيقْ الوْجَايِعْ، رَاهُو الِّي يْقَدِّسْ وِلِّي يِتْقَدّْسُوا عِنْدْهُمْ أَصْلْ وَاحِدْ، هَاذَاكَا عْلاَشْ مَا يِحْشِمْشْ بِيهُمْ بَاشْ يْسَمِّيهُمْ إِخْوَة، وِيْقُولْ: بَاشْ نْبَشِّرْ إِخْوْتِي بْإِسْمِكْ وْفِي وُسْطْ الجْمَاعَة نْسَبّْحِكْ. وِيْقُولْ زَادَا: آنَا تْوَكِّلْتْ عْلَى اللهْ. وْزَادَا: هَانِي مْعَ الوْلاَدْ الِّي عْطَاهُمْلِي اللهْ. وْكِكَانُوا الوْلاَدْ مِتْشَارْكِينْ فِي اللْحَمْ وِالدَّمْ، تْشَارِكْ مْعَاهُمْ يَسُوعْ زَادَا فِي الطْبِيعَة هَاذِي بَاشْ يِقْضِي بْدَمُّو عَلِّي عَنْدُو سُلْطِةْ المُوتْ، الِّي هُوَ بْلِيسْ، وِيْحَرَّرْ الِّي عَدَّاوْا حْيَاتْهُمْ الكُلْهَا عَبِيدْ وْخَايْفِينْ مِالمُوتْ. جَا مُوشْ بَاشْ يْعَاوِنْ المْلاَيْكَة، آمَا بَاشْ يْعَاوِنْ ذُرِّيِّةْ إِبْرَاهِيمْ يَاخِي كَانْ لاَزْمُو يْكُونْ يِشْبِهْ لِخْوَاتُو فِي كُلْ شَيْء، بَاشْ يْكُونْ كْبيرْ الكُهَّانْ، رَحِيمْ وْأَمِينْ فِي خِدْمِةْ اللهْ، وِيْكَفِّرْ عْلَى ذْنُوبْ الشَّعْبْ، وْوَلَّي قَادِرْ بَاشْ يْعَاوِنْ الِّي يِتْجَرّْبُوا عْلَى خَاطْرُو هُوَ بِيدُو تْجَرِّبْ وِتْعَذَّبْ. إِمَّالاَ يَا خْوَاتِي القِدِّيسِينْ الِّي مْشَارْكِينْ فِي الدَّعْوَة مْتَاعْ اللهْ، شُوفُوا يَسُوعْ الرَّسُولْ وِكْبيرْ الكُهَّانْ مْتَاعْ الإِيمَانْ الِّي نِعْتَرْفُوا بِيهْ، رَاهُو أَمِينْ مْعَ الِّي خْتَارُو، كِيفْ مَا كَانْ مُوسَى أَمِينْ فِي بِيتْ اللهْ الكُلُّو. رَاهُو هَاذَا وَلَّى مِسْتْحَقْ لْمَجْدْ أَكْثِرْ مِنْ مُوسَى، عْلَى قَدْ مَا هُو البَنَّايْ مْتَاعْ الدَّارْ عَنْدُو قْدَرْ أَكْثِرْ مِالدَّارْ. كُلْ دَارْ عِنْدْهَا بَنَّايْ، وِالله هُوَ الِّي يِبْنِي كُلْ شَيْء. وْمُوسَى كَانْ أَمِينْ فِي بِيتْ اللهْ الكُلُّو وْخَادِمْ يِشْهِدْ عْلَى الشَّيْء الِّي اللهْ بَاشْ يْخَبِّرْ بِيهْ. آمَا المَسِيحْ، مَا دَامُو إِبْنْ اللهْ هُوَ أَمِينْ فِي بِيتْ اللهْ الِّي هِيَ أَحْنَا، إِذَا كَانْ شَدِّينَا صْحِيحْ فِي الفُخْرَة الِّي عِنْدْنَا وِالثِّيقَة والرَّجَاءْ مْتَاعْنَا. هَاذَاكَا عْلاَشْ، كِيفْ مَا يْقُولْ الرُّوحْ القُدُسْ: اليُومْ، إِذَا سْمَعْتُوا صُوتْ اللهْ، مَا تْكَسّْحُوشْ قْلُوبْكُمْ كِيفْ مَا عْمَلْتُوا نْهَارِتْ الِّي عْصِيتُونِي، نْهَارِتْ الِّي جَرِّبْتُونِي فِي الصَّحْرَاء، وِينْ جَرّْبُوني جْدُودْكُمْ، وْشَافُوا الأَعْمَالْ مْتَاعِي لْمُدِّةْ أَرْبْعِينْ سْنَة. هَاذَاكَا عْلاَشْ عِفْتْ الجِيلْ هَاذَاكَا وْقُلْتْ: قْلُوبْهُمْ بْقَاتْ فِي الضْلاَلْ وْمَا عَرْفُوشْ الثْنَايَا مْتَاعِي، وِحْلِفْتْ وَقْتِلِّي غْضَبْتْ عْلِيهُمْ إِنّْهُمْ مَا يُدْخْلُوشْ لِلرَّاحَة مْتَاعِي. رُدُّوا بَالْكُمْ، يَا الإِخْوَة، إِنُّو مَا يْكُونِشْ فِي وُسْطْكُمْ وَاحِدْ قَلْبُو قَاسِي وْمُوشْ مُؤْمِنْ يْبَعّْدُو عْلَى اللهْ الحَيْ، آمَا شَجّْعُوا بْعَضْكُمْ كُلْ يُومْ، مَا دَامُو الوَقْتْ مَازَالْ يِتْسَمَّى «اليُومْ»، كِيفْ مَا يْقُولْ الكْتَابْ المُقَدَّسْ، بَاشْ حَتَّى وَاحِدْ فِيكُمْ مَا تْغُرُّو الذْنُوبْ وْقَلْبُو يْوَلِّي قَاسِي. رَانَا أَحْنَا الكُلْنَا مِتْشَارْكِينْ مْعَ المَسِيحْ إِذَا نْشِدُّوا صْحِيحْ لِلإِخْرْ فِي الثِّيقَة الِّي عِنْدْنَا مِالأُوِّلْ. رَاهُو الكْتَابْ المُقَدَّسْ يْقُولْ: «اليُومْ، إِذَا كَانْ سْمَعْتُوا صُوتْ اللهْ مَا تْكَسّْحُوشْ قْلُوبْكُمْ كِيفْ مَا عْمَلْتُوا يُومِتْ الِّي عْصِيتُوا.» وِشْكُونْهُمْ الِّي ثَارُوا عْلِيهْ بَعْدْ مَا سَمْعُوا صُوتُو؟ يَاخِي مُوشْ هُومَا الِّي خَرِّجْهُمْ مُوسَى مِنْ مَصْرْ الكُلْهُمْ؟ وِعْلَى شْكُونْ اللهْ غْضَبْ لْمُدِّةْ أَرْبْعِينْ سْنَة؟ يَاخِي مُوشْ عَلِّي عَمْلُوا الذْنُوبْ وْطَاحُوا مُوتَى فِي الصَّحْرَاء؟ وِعْلَى شْكُونْ حْلِفْ «أَنّْهُمْ مَا يُدْخْلُوشْ لِلرَّاحَة مْتَاعُو؟» يَاخِي مُوشْ عَلِّي ثَارُوا عْلِيهْ؟ وِنْشُوفُوا الِّي هُومَا مَا نَجّْمُوشْ يُدْخْلُوا لِلرَّاحَة مْتَاعُو عْلَى خَاطِرْهُمْ مَا حَبُّوشْ يِمّْنُوا. مَا دَامُو عِنْدْنَا وَعْدْ الِّي أَحْنَا بَاشْ نُدْخْلُوا لْرَاحِةْ اللهْ، يِلْزِمْنَا نْخَافُوا لَوَاحِدْ مِنَّا يِتْخَلِّفْ وْمَا يُدْخُلْشْ. رَاهُو سْمَعْنَا البْشَارَة كِيفْ مَا سَمْعُوهَا هُومَا، آمَا هُومَا مَا سْتْفَادُوشْ مِالكْلاَمْ الِّي سَمْعُوهْ عْلَى خَاطِرْهُمْ مَا امّْنُوشْ بِيهْ. آمَا أَحْنَا المُؤْمْنِينْ رَانَا نُدْخْلُوا لِلرَّاحَة مْتَاعْ اللهْ. كِيفْ مَا قَالْ: «حْلِفْتْ وَقْتِلِّي غْضَبْتْ إِنّْهُمْ مَا يُدْخْلُوشْ لِلرَّاحَة مْتَاعِي!» رَغْمِلِّي الأَعْمَالْ مْتَاعُو تَمِّتْ مِلِّي تْخَلْقِتْ الدِّنْيَا. وْقَالْ فِي بْلاَصَة فِي الكْتَابْ عْلَى النْهَارْ السَّابِعْ: «وْإِرْتَاحْ اللهْ فِي النْهَارْ السَّابِعْ مِنْ الحَاجَاتْ الِّي يَعْمِلْ فِيهُمْ الكُلْهُمْ.» وْقَالْ زَادَا فِي الكْتَابْ: «مَا يُدْخْلُوشْ لِلرَّاحَة مْتَاعِي.» وِلِّي سَمْعُوا البْشَارَة فِي الأُوِّلْ مَا دَخْلُوشْ لِلرَّاحَة مْتَاعْ اللهْ عْلَى خَاطِرْهُمْ عَاصِينُو، آمَا ثَمَّة أُخْرِينْ بَاشْ يُدْخْلُوا لِلرَّاحَة مْتَاعْ اللهْ هَاذَاكَا عْلاَشْ حَطْ اللهْ مَرَّة أُخْرَى نْهَارْ آخَرْ إِسْمُو «اليُومْ» عْلَى لْسَانْ دَاوُدْ، بَعْدْ زْمَانْ طْوِيلْ، كِيفْ مَا تْقَالْ: «اليُومْ، إِذَا كَانْ سْمَعْتُوا صُوتْ اللهْ مَا تْكَسّْحُوشْ قْلُوبْكُمْ.» لُوكَانْ يَشُوعْ دَخِّلْهُمْ لْرَاحِةْ اللهْ، تَالِي رَاهُو اللهْ مَا حْكَاشْ مْبَاعِدْ عْلَى يُومْ آخِرْ. إِمَّالاَ، بْقَاتْ لْشَعْبْ اللهْ رَاحَة كِيفْ الرَّاحَة مْتَاعْ اللهْ فِي اليُومْ السَّابِعْ، الِّي يُدْخُلْ لْرَاحِةْ اللهْ يَرْتَاحْ مِنْ أَعْمَالُو كِيفْ مَا اللهْ إِرْتَاحْ مِالأَعْمَالْ مْتَاعُو. خَلِّينَا نَسْعَاوْ أَكْثِرْ مَا يُمْكِنْ بَاشْ نُدْخْلُوا لِلرَّاحَة هَاذِيكَا بَاشْ حَتَّى وَاحِدْ مِنَّا مَا يْطِيحْ كِيمَا عَمْلُوا جْدُودْنَا بِسْبَبْ المَعْصْيَة مْتَاعْهُمْ. رَاهِي كِلْمِةْ اللهْ حَيَّة وْتَفْعِلْ، أَمْضَى مِنْ كُلْ سِيفْ مَاضِي مِالجِيهْتِينْ، تُدْخُلْ لِلبْلاَصَة الغَارْقَة الِّي مَا بِينْ النَّفْسْ وِالرُّوحْ وِالمْفَاصِلْ وِالمُخْ مْتَاعْ العْظَامْ، وْتُحْكُمْ عْلَى أَحَاسِيسْ القَلْبْ وِالأَفْكَارْ مْتَاعُو. وْمَا ثَمَّاشْ حَتَّى خْلِيقَة تَخْفَى عْلَى رَبِّي، آمَا رَاهُو كُلْ شَيْء مَكْشُوفْ قُدَّامْ عِينِيهْ وْبِشْ يْحَاسِبْنَا. خَلِّينَا نْشِدُّوا صْحِيحْ فِي الشَّيْء الِّي نِمّْنُوا بِيهْ وْنِعْتَرْفُو بِيهْ، رَاهُو عِنْدْنَا يَسُوعْ إِبْنْ اللهْ كْبيرْ الكُهَّانْ عْظِيمْ تْعَدَّى فِي السْمَاوَاتْ. وِكْبيرْ الكُهَّانْ مْتَاعْنَا مُوشْ كَايْدُو بَاشْ يَرْحِمْ ضَعْفْنَا، هُوَ الِّي تْجَرِّبْ كِيفْنَا بِالتَّجَارِبْ الكُلْهَا آمَا مَا عْمَلْشْ الذْنُوبْ. خَلِّينَا نْقَدّْمُوا بْثِيقَة لِلعَرْشْ مْتَاعْ اللهْ الِّي يَعْطِي النِّعْمَة بَاشْ نَاخْذُوا رَحْمَة وْنَلْقَاوْ نِعْمَة تْعَاوِنَّا كِنِحْتَاجُوا. رَاهُو كُلْ كْبيرْ كُهَّانْ يِخْتَارُوهْ مِنْ بِينْ النَّاسْ ويِتْحَطْ عْلَى خَاطِرْ النَّاسْ فِي الخِدْمَة مْتَاعْ اللهْ، بَاشْ يْقَدِّمْ القَرَابِينْ وِالذْبَايِحْ بَاشْ يْكَفِّرْ عْلَى الذْنُوبْ. قَادِرْ بَاشْ يْحِنْ عْلَى الجُهَّالْ وِالضَّالِّينْ، عْلَى خَاطْرُو هُوَ بِيدُو ضْعِيفْ، وْكَانْ لاَزْمُو يْقَدِّمْ كَفَّارَة عْلَى ذْنُوبُو كِيفْ مَا يْقَدِّمْ كَفَّارَة عْلَى ذْنُوبْ الشَّعْبْ. وْحَتَّى وَاحِدْ مَا يْشِدْ بْلاَصِةْ كْبيرْ الكُهَّانْ، إِلاَّ إِذَا كَانْ اللهْ دْعَاهْ كِيفْ مَا دْعَى هَارُونْ. وِالمَسِيحْ زَادَا مَا حَطِّشْ رُوحُو فِي البْلاَصَة مْتَاعْ كْبيرْ الكُهَّانْ، آمَا اللهْ هُوَ الِّي قَالُّو: «إِنْتِ ابْنِي وْآنَا اليُومْ جِبْتِكْ.» وْقَالُّو فِي بْلاَصَة أُخْرَى فِي الكْتَابْ المُقَدَّسْ: «إِنْتِ كَاهِنْ لِلأَبَدْ مِنْ فِرْقِةْ مَلْكِيصَادِقْ.» وْهُوَ الِّي وَقْتِلِّي كَانْ بَشَرْ صَلَّى وِتْشَحِّتْ رَبِّي الِّي قَادِرْ بَاشْ يْخَلّْصُو مِالمُوتْ وْهُوَ يْصِيحْ بِالقْوِي وْيِبْكِي، وْسْمَعْلُو عْلَى خَاطْرُو مُتَّقِي. وْرَغْمِلِّي هُوَ الإِبْنْ تْعَلِّمْ الطَّاعَة بِالوْجَايِعْ الِّي عَانَاهَا. وْوَقْتِلِّي وْصُلْ لِلكَمَالْ وَلَّى سْبَبْ فِي إِنُّو الِّي يْطِيعُوهْ الكُلْهُمْ يُخْلْصُوا لِلأَبَدْ، وِالله سَمَّاهْ كْبيرْ الكُهَّانْ فِي الفِرْقَة مْتَاعْ مَلْكِيصَادِقْ. وْعَنْدْنَا بَرْشَة كْلاَمْ انَّجّْمُوا نْقُولُوهْ عْلَى الرَّاجِلْ هَاذَا، آمَا صْعِيبْ بَاشْ نْفَسّْرُوهْ عْلَى خَاطِرْكُمْ تِفْهْمُوا بِصْعُوبَة، وْكَانْ لاَزِمْكُمْ تَوَّا تْوَلِّيوْا مُعَلّْمِينْ، آمَا إِنْتُومَا مَازِلْتُوا مِحْتَاجِينْ لِشْكُونْ يْعَلِّمْكُمْ الحَاجَاتْ الأُولَى مْتَاعْ كِلْمِةْ اللهْ. إِنْتُومَا مِحْتَاجِينْ لِلحْلِيبْ، مُوشْ لْمَاكْلَة قْوِيَّة. وِلِّي يُشْرُبْ الحْلِيبْ آكَاهُو رَاهُو طْفُلْ صْغِيرْ مَا عِنْدُوشْ خِبْرَة فِي الكْلاَمْ مْتَاعْ البِرْ. آمَا المَاكْلَة القْوِيَّة، رَاهِي لِلكْبَارْ الِّي إِحْسَاسْهُمْ مْدَرِّبْ عْلَى إِنُّو يْفَرِّقْ مَا بِينْ الخِيرْ وِالشَّرْ. خَلِّينَا بَعْدْ مَا عْرَفْنَا مَبادئْ تَعْليمْ الْمسِيحْ، نِتْعَدَّاوْ لِلتَّعْلِيمْ الكَامِلْ، مَنْ غِيرْ مَا نِتْخَلّوا عْلَى التَّوْبَة عْلَى الأَعْمَالْ الخَايْبَة وِالإِيمَانْ بِالله وِالعِبَادَاتْ مْتَاعْ المَعْمُودِيَّة وْحَطَّانْ اليْدِينْ وِقْيَامِةْ المُوتَى وِالحُكْمْ الِّي يْدُومْ لِلأَبَدْ. وْهَاذَا هُوَ الشَّيْء الِّي بَاشْ نَعْمْلُوهْ إِنْ شَاءْ اللهْ. رَاهُمْ الِّي شَافُوا النُّورْ مَرَّة وْذَاقُوا المَوْهْبَة مْتَاعْ السْمَاءْ وْوَلاَّوْ مْشَارْكِينْ فِي الرُّوحْ القُدُسْ، وْذَاقُوا كِلْمِةْ اللهْ الصَّالْحَة وِالمُعْجْزَاتْ مْتَاعْ الزْمَانْ الجَّايْ، وِمْبَاعِدْ طَاحُوا، صْعِيبْ عْلِيهُمْ بَاشْ يِتْجَدَدُوا وْيَرْجْعُوا يْتُوبُوا عْلَى خَاطِرْهُمْ يُصْلْبُوا إِبْنْ اللهْ مَرَّة أُخْرَى وِيْجِيبُولُو العَارْ. كِيفْ كُلْ أَرْضْ شُرْبِتْ مِالمْطَرْ الِّي صَبِّتْ عْلِيهَا بَرْشَة مَرَّاتْ وْجَابِتْ خُضْرَة بَاهْيَة لِلِّي تْزُرْعِتْ عْلَى خَاطِرْهُمْ، رَاهُو اللهْ يْبَارِكْهَا. آمَا إِذَا كَانْ جَابِتْ شُوكْ وِسْدِرْ، رَاهِي مَرْفُوضَة وِقْريبْ تِتْلْعَنْ وْعَاقْبِتْهَا هِيَ انّْهَا تِتْحْرَقْ. وْرَغْمِلِّي أَحْنَا نْقُولُوا فِي الكْلاَمْ هَاذَا، يَا حْبَابْنَا، رَانَا مِتْأَكّْدِينْ الِّي عِنْدْكُمْ حَاجَاتْ مَا خِيرْ تْخَلِّيكُمْ تُخْلْصُوا. رَاهُو اللهْ مُوشْ ظَالِمْ حَتَّى لِينْ يِنْسَى الشَّيْء الِّي عْمَلْتُوهْ وِالمْحَبَّة الِّي ظَهِّرْتُوهَا وَقْتِلِّي خْدِمْتُوا الإِخْوَة المُؤْمْنِينْ وْمَا زِلْتُوا تِخْدْمُوا فِيهُمْ عْلَى خَاطِرْ إِسْمُو. آمَا أَحْنَا رَانَا نْحِبُّوا كُلْ وَاحِدْ فِيكُمْ يْوَرِّي الِّي هُوَ يَسْعَى كِيفْ مَا هَكَّا حَتَّى لِلإِخْرْ، بَاشْ الثِّيقَة الكَامْلَة الِّي فِي الرّجَاءْ مْتَاعْكُمْ اتِّمْ. مَا نْحِبُّوكُمْشْ تْكُونُوا بُخْلِيِّينْ، آمَا تَبّْعُوا النَّاسْ الِّي يِمّْنُوا وْيُصْبْرُوا، وْيُورْثُوا الشَّيْء الِّي وْعِدْ بِيهْ اللهْ. وْوَقْتِلِّي اللهْ وْعِدْ إِبْرَاهِيمْ حْلِفْ بْرُوحُو، عْلَى خَاطْرُو مَا عِنْدُوشْ شْكُونْ هُوَ أَعْظِمْ مِنْ رُوحُو بَاشْ يِحْلِفْ بِيهْ، قَالْ: «بَاشْ نْبَارْكِكْ وِنْكَثِّرْ ذُرِّيتِكْ بَرْشَة.» وْهَكَّا صْبَرْ إِبْرَاهِيمْ وْنَالْ الوَعْدْ. وِالنَّاسْ يِحْلْفُوا بِشْكُونْ هُوَ أَعْظِمْ مِنْهُمْ، وِالحَلْفَانْ يْأَكّْدُوا بِيهْ كْلاَمْهُمْ وِيْقُصُّوا العْنَادْ. وِالله زَادَا، زَادْ عْلَى كْلاَمُو بِالحَلْفَانْ، كِحَبْ يْأَكِّدْ لِلوَارْثِينْ الوَعْدْ بَاشْ يْتَمِّمْ الشَّيْء الِّي يْحِبْ عْلِيهْ. وْإِحْنَا الِّي شَادِّينْ فِي رَبِّي، عِنْدْنَا مَا يْشَجِّعْنَا بَرْشَة بَاشْ نْشِدُّوا صْحِيحْ فِي الرّجَاءْ الِّي عْطَاهُولْنَا بِالوَعْدْ وِالْقَسَمْ، وْهُومَا حَاجْتِينْ ثَابْتِينْ مُوشْ مُمْكِنْ اللهْ يِكْذِبْ فِيهُمْ. وِالثِّيقَة هَاذِي لِنْفُوسْنَا كِيفْ المُخْطَافْ القْوِي الِّي يِتْعَمِّلْ عْلِيهْ وْيُدْخُلْ لِلبْلاَصَة الدَّخْلاَنِيَّة الِّي وْرَاء الحْجَابْ. لْوِينْ دْخَلْ يَسُوعْ عْلَى خَاطِرْنَا، كِسْبِقْنَا، وْوَلَّى كْبِيرْ الكُهَّانْ لِلأَبَدْ فِي الفِرْقَة مْتَاعْ مَلْكِيصَادِقْ. وْمَلْكِيصَادِقْ هَاذَا كَانْ مَلِكْ سَالِيمْ وْكَاهِنْ اللهْ العَالِي، خْرَجْ بَاشْ يْقَابِلْ إِبْرَاهِيمْ وْبَارْكُو كِرْجَعْ إِبْرَاهِيمْ بَعْدْ مَا غْلِبْ المُلُوكْ، وِعْطَى إِبْرَاهِيمْ العْشُرْ مِنْ كُلْ شَيْء لْمَلْكِصَادِقْ. وِالمَعْنَى مْتَاعْ إِسْمْ مَلْكِصَادِقْ قْبَلْ كُلْ شَيْء هُوَ مَلِكْ العَدْلْ، وْمَعْنَاهْ زَادَا مَلِكْ سَالِيمْ، الِّي مَعْنَاهْ مَلِكْ السَّلاَمْ. وْهُوَ لاَ عَنْدُو لاَ بُو وْلاَ أُمْ وْلاَ عَايْلَة، وْلاَ وَقْتْ تُولِدْ فِيهْ وْلاَ وَقْتْ مَاتْ فِيهْ. آمَا هُوَ، كِيفْ إِبْنْ اللهْ، يَبْقَى كَاهِنْ لِلأَبَدْ. شُوفُوا قَدَّاشُو عْظِيمْ! إِبْرَاهِيمْ بِيدُو، عْطَاهْ العْشُرْ مِنْ خِيرِةْ الحَاجَاتْ الِّي فَكّْهُمْ فِي الحَرْبْ. وِالكُهَّانْ الِّي هُومَا مِنْ وْلاَدْ لاَوِي تُأْمُرْهُمْ الشَّرِيعَة إِنّْهُمْ يَاخْذُوا العْشُرْ مِالشَّعْبْ، مَعْنَاهَا مِنْ وْلاَدْ العَرْشْ مْتَاعْهُمْ، رَغْمِلِّي هُومَا زَادَا جَاوْ مِنْ إِبْرَاهِيمْ. وْمَلْكِصَادِقْ مَا كَانِشْ مِنْ ذُرِّيِّةْ لاَوِي، آمَا رَاهُو خْذَا العْشُرْ مِنْ عِنْدْ إِبْرَاهِيمْ وْبَارْكُو رَغْمِلِّي إِبْرَاهِيمْ عَنْدُو وَعْدْ مِنْ عِنْدْ اللهْ. وْأَكِيدْ الكْبِيرْ هُوَ الِّي يْبَارِكْ الصْغِيرْ. وِهْنَا العْشُرْ يَاخْذُوهْ نَاسْ بَاشْ يْمُوتُوا، آمَا مَلْكِصَادِقْ الِّي خْذَا العْشُرْ مِنْ عِنْدْ إِبْرَاهِيمْ رَاهُو الكْتَابْ يِشْهِدْلُو الِّي هُوَ حَيْ. وِانَّجْمُوا نْقُولُوا الِّي لاَوِي بِيدُو، وْهُوَ الِّي يَاخُذْ فِي العْشُرْ، عْطَى العْشُرْ عْلَى طْرِيقْ إِبْرَاهِيمْ، عْلَى خَاطِرْ لاَوِي كَانْ فِي جَسَدْ بُوهْ إِبْرَاهِيمْ وَقْتِلِّي خْرَجْ مَلْكِيصَادِقْ بَاشْ يْقَابْلُو. وْكَانْ جَا الكَمَالْ تَمْ بِالكَهَنُوتْ مْتَاعْ اللاَّوِيِّينْ، وْبِيهْ هُوَ خْذَا الشَّعْبْ الشَّرِيعَة، إِمَّالاَ عْلاَشْ نِحْتَاجُوا بَاشْ يُظْهُرْ كَاهِنْ آخَرْ بَعْدْهُمْ فِي الفِرْقَة مْتَاعْ مَلْكِصَادِقْ وْمَا يِتْسَمَّاشْ بْإِسْمْ الفِرْقَة مْتَاعْ هَارُونْ آمَا بْإِسْمْ الفِرْقَة مْتَاعْ مَلْكِيصَادِقْ؟ رَاهُو إِذَا كَانْ الكَهَنُوتْ يِتْبَدِّلْ، لاَزِمْ الشَّرِيعَة تِتْبَدِّلْ. وِلِّي يِتْقَالْ فِيهْ الكْلاَمْ هَاذَا رَاهُو تَابِعْ لْعَرْشْ آخَرْ، عُمْرُو مَا وَاحِدْ فِيهُمْ عْمَلْ الخِدْمَة مْتَاعْ المَذْبِحْ. وْمَعْرُوفْ إِنُّو رَبّْنَا جَا مِنْ سْلالة يَهُوذَا، وْمُوسَى مَا حْكَاشْ عْلَى سْلاَلَة يَهُوذَا وَقْتِلِّي حْكَى عْلَى الكُهَّانْ. وِلِّي يْخَلِّي الشَّيْء هَاذَا وَاضِحْ أَكْثِرْ هُوَ إِنُّو الكَاهِنْ الآخَرْ كِيفْ مَلْكِيصَادِقْ، الِّي وَلَّى كَاهِنْ مُوشْ عْلَى طْرِيقْ السْلاَلَة مْتَاعْ البَشَرْ، آمَا بِالقُوَّة مْتَاعْ حَيَاةْ مَا تُوفَاشْ. وِالكْتَابْ شْهِدْلُو: «إِنْتِ كَاهِنْ لِلأَبَدْ مِنْ فِرْقِةْ مَلْكِيصَادِقْ.» وْهَكَّا بُطْلِتْ الوْصِيَّة القْدِيمَة الِّي كَانِتْ قْبَلْ عْلَى خَاطِرْهَا ضْعِيفَة وْمَا فِيهَاشْ فَايْدَة رَاهِي الشَّرِيعَة مْتَاعْ مُوسَى مَا وُصْلِتْشْ لِلكَمَالْ فِي حَتَّى شَيْء، وْوَلّى جَا فِي بْلاَصِتْهَا رَجَاءْ خِيرْ مِنْهَا نِتْقَرّْبُوا بِيهْ للهْ. وْمَا تَمِّشْ الشَّيْء هَاذَا مِنْ غِيرْ قَسَمْ. وِاللاَّوِيِّينْ هَاذُوكُمْ تْحَطُّوا كُهَّانْ مِنْ غِيرْ قَسَمْ، آمَا يَسُوعْ رَاهُو تْحَطْ كَاهِنْ كِحْلِفْ اللهْ وْقَالْ: «الرَّبْ حْلِفْ، وْمُوشْ بَاشْ يِنْدِمْ، الِّي إِنْتِ كَاهِنْ لِلأَبَدْ.» وْهَكَّا يَسُوعْ وَلَّى ضامِنْ لْعَهْدْ خِيرْ مِالعَهْدْ الأُوِّلْ. وِالكُهَّانْ هَاذُوكُمْ بَرْشَة، عْلَى خَاطِرْ المُوتْ مَا يْخَلِّيهُمْشْ يْعِيشُوا. آمَا يَسُوعْ الِّي يَبْقَى لِلأَبَدْ، رَاهُو الكَهَنُوتْ مْتَاعُو مَا يُوفَاشْ. وْهُوَ قَادِرْ بَاشْ يْخَلِّصْ بِالكَامِلْ الِّي يِتْقَرّْبُوا بِيهْ للهْ، عْلَى خَاطْرُو دِيمَا حَيْ بَاشْ يِشْفَعْ فِيهُمْ. إِمَّالاَ، يَسُوعْ هُوَ كْبيرْ الكُهَّانْ الِّي يُصْلْحِلْنَا، هُوَ قُدُّوسْ بَرِيءْ مَا فِيهِشْ حَتَّى عِيبْ وْحَتَّى ذَنْبْ، طْلَعْ لْفُوقْ مِالسْمَاوَاتْ. وْعَكْسْ رَئيسْ الكُهَّانْ، مُوشْ مِحْتَاجْ بَاشْ يْقَدِّمْ ذْبَايِحْ عْلَى ذْنُوبُو هُوَ فِي الأُوِّلْ كُلْ يُومْ، وِمْبَاعِدْ ذْنُوبْ الشَّعْبْ، عْلَى خَاطْرُو عْمَلْ الشَّيْء هَاذَا مَرَّة وَحْدَة، وَقْتِلِّي قَدِّمْ رُوحُو. وِالشَّرِيعَة مْتَاعْ مُوسَى تْحُطْ فِي نَاسْ ضْعَافْ رُؤَسَاءْ كُهَّانْ، آمَا الكِلْمَة الِّي حْلِفْ بِيهَا اللهْ الِّي جَاتْ بَعْدْ الشَّرِيعَة رَاهِي تْحُطْ إِبْنْ كَامِلْ لِلأَبَدْ. وْآخِرْ كِلْمَة هِيَ إِنَّا عِنْدْنَا كْبِيرْ كُهَّانْ كِيفْ هَكَّا، قْعَدْ عْلَى يْمِينْ عَرْشْ القُوَّة الِّي فِي السْمَاءْ، يِخْدِمْ فِي قُدْسْ الأَقْدَاسْ وِالخِيمَة الحَقَّانِيَّة الِّي عْمَلْهَا الرَّبْ مُوشْ الإِنْسَانْ. وْكُلْ كْبيرْ كُهَّانْ يِتْحَطْ بَاشْ يْقَدِّمْ القَرَابِينْ وِالذْبَايِحْ، هَاذَاكَا عْلاَشْ كْبِيرْ الكُهَّانْ مْتَاعْنَا يِلْزِمْ يْكُونْ عَنْدُو شَيْء يْقَدّْمُو. لُوكَانْ جَا يَسُوعْ فِي الأَرْضْ تَالِي رَاهُو مَا تْحَطِّشْ كَاهِنْ، عْلَى خَاطِرْ ثَمَّة كُهَّانْ يْقَدّْمُوا القَرَابِينْ كِيفْ مَا تْقُولْ الشَّرِيعَة. هَاذُومَا يِخْدْمُوا فِي شَيْء يِشْبِهْ لِلسْمَاوَاتْ وِالظِّلْ مْتَاعْهَا. وَقْتِلِّي مُوسَى حَبْ يَعْمِلْ الخِيمَة وْحَى لِيهْ اللهْ وْقَالْ: «أَحْرِصْ بَاشْ تَعْمِلْ كُلْ شَيْء كِيفْ مَا وَرِّيتِكْ فُوقْ الجْبَلْ.» آمَا المَسِيحْ خْذَا خِدْمَة خِيرْ مِلِّي خْذَاوْهَا الكُهَّانْ الِّي قَبْلُو عْلَى قَدْرْ مَاهُو وْسِيطْ مْتَاعْ عَهْدْ خِيرْ مِالعَهْدْ الأُوِّلْ، عْلَى خَاطْرُو مِبْنِي عْلَى وُعُودْ خِيرْ مِنْ الوُعُودْ هَاذُوكُمْ. لُوكَانْ جَا العَهْدْ الأُوِّلْ مَا فِيهِشْ حَتَّى عِيبْ، تَالِي رَاهُو مُوشْ لاَزِمْ يْجِي عَهْدْ ثَانِي. وِالله يْلُومْ شَعْبُو وَقْتِلِّي يْقُولْ: «هَامْ بَاشْ يْجِيوْ أَيَّامَاتْ نَعْمِلْ فِيهُمْ عَهْدْ جْدِيدْ مْعَ بَنِي إِسْرَائِيلْ وِمْعَ بَنِي يَهُوذَا، مُوشْ كِيفْ العَهْدْ الِّي عْمَلْتُو مْعَ جْدُودْهُمْ. مِنْ يْدِيهُمْ شَّدِّيتْهُمْ، وْمِنْ أَرْضْ مَصْرْ خَرِّجْتْهُمْ، يَاخِي مَا ثِبْتُوشْ عْلَى عَهْدِي. هَاذَاكَا عْلاَشْ هَمِّلْتْهُمْ، يْقُولْ رَبِّي. وْهَاذَا هُوَ العَهْدْ الِّي نْعَاهِدْ بِيهْ بَنِي إِسْرَائِيلْ بَعْدْ الأَيَّامَاتْ هَاذُومَا، يْقُولْ رَبِّي: بَاشْ نْحُطْ الشَّرِيعَة مْتَاعِي فِي عْقُولْهُمْ وْنِكْتِبْهَا عْلَى قْلُوبْهُمْ، وِيْكُونُوا شَعْبِي وِنْكُونْ إِلاَهْهُمْ. وْحَتَّى وَاحِدْ مَا هُو بَاشْ يْعَلِّمْ وِلْدْ بْلاَدُو وِلاَّ خُوهْ وِيْقُلُّو: أَعْرِفْ رَبِّي، عْلَى خَاطِرْهُمْ بَاشْ يَعْرْفُونِي الكُلْهُمْ مِنْ صْغِيرْهُمْ لِكْبِيرْهُمْ، رَانِي نِغْفْرِلْهُمْ ذْنُوبْهُمْ وْعُمْرِي مَا نِتْذَكِّرْ غْلاَطْهُمْ.» وِالله كِتْكَلِّمْ عْلَى عَهْدْ جْدِيدْ رَدْ العَهْدْ الأُوِّلْ قْدِيمْ، وْكُلْ شَيْء وَلَّى قْدِيمْ وِكْبِرْ وِقْريبْ يِفْنَى. العَهْدْ الأُوِّلْ كَانِتْ عَنْدُو فَرَايِضْ مْتَاعْ العِبَادَة وِبْلاَصَة مُقَدّْسَة فِي الأَرْضْ. رَاهِي كَانِتْ ثَمَّة خِيمَة مَنْصُوبَة هِيَ الخِيمَة الِّي مِنْ قُدَّامْ وْتِتْسَمَّى قُدْسْ الأَقْدَاسْ، وْفِيهَا المْنَارَة وْطَاوِلْةْ الخُبْزْ مْتَاعْ القُرْبَانْ. وْكَانْ ثَمَّة وْرَاء الحْجَابْ الثَّانِي خِيمَة أُخْرَى يِتْقَالِلْهَا قُدْسْ الأَقْدَاسْ، وْفِيهَا الكَانُونْ مْتَاعْ الذْهَبْ وْتَابُوتْ العَهْدْ وِالكُلُّو مْغَلِّفْ بِالذْهَبْ، وْفِيهْ طَاسَة ذْهَبْ فِيهَا المَنْ وْفِيهْ عْصَا هَارُونْ الِّي طَلّْعِتْ الوْرَقْ وِاللُّوحْتِينْ مْتَاعْ العَهْدْ. وِالكَارُوبِيمْ مْتَاعْ المَجْدْ كَانُوا فُوقْ التَّابُوتْ يْظَلَلُوا عْلَى الغْطَاءْ الِّي كَانْ يِتْسَمَّى كُرْسِي الرَّحْمَة حَاجَاتْ مَا انَّجّْمُوشْ تَوَّا نَحْكِيوْ عْلِيهُمْ بِالتَّفْصِيلْ. كِتْكُونْ الحَاجَاتْ هَاذِي حَاضْرَة هَكَّا، يُدْخْلُوا الكُهَّانْ لِلخِيمَة الأُولَى فِي كُلْ وَقْتْ وْيَعْمْلُوا الفَرَايِضْ مْتَاعْ العِبَادَة. آمَا كْبِيرْ الكُهَّانْ هُوَ وَحْدُو الِّي يُدْخُلْ لِلخِيمَة الثَّانْيَة مَرَّة فِي العَامْ، وْمَا يُدْخْلِلْهَا إِلاَّ إِذَا كَانْ هَازْ الدَّمْ الِّي يْقَدّْمُو كَفَّارَة عْلَى ذْنُوبُو وِعْلَى الذْنُوبْ الِّي عَمْلُوهَا الشَّعْبْ مِنْ غِيرْ مَا يُقْصْدُوا وبِالشَّيْء هَاذَا الرُّوحْ القُدُسْ يْوَرِّي الِّي الطْرِيقْ لْقُدْسْ الأَقْدَاسْ مُوشْ مَحْلُولْ مَا دَامْهَا الخِيمَة الأُولَى مَازَالِتْ مُوجُودَة. وِالشَّيْء هَاذَا يْلَمَّحْ لِلوَقْتْ الحَاضِرْ، وْكَانُوا يْقَدّْمُوا فِيهْ فِي قَرَابِينْ وِذْبَايِحْ مَا تْرُدِّشْ الضَّمِيرْ مْتَاعْ الِّي يْقَدِّمْ فِيهُمْ كَامِلْ. وْهُومَا فَرَايِضْ يْخُصُّوا البْدَنْ وْمَحْصُورِينْ فِي المَاكْلَة وِالشْرَابْ وْبَرْشَة طُرُقْ مْتَاعْ غْسِيلْ، وْكَانِتْ لاَزْمَة حَتَّى لِينْ يْجِي الوَقْتْ الِّي يْصَلِّحْ فِيهْ اللهْ كُلْ شَيْء. آمَا المَسِيحْ جَا كْبيرْ الكُهَّانْ لِلخِيرَاتْ الِّي بَاشْ تْجِي وِتْعَدَّى فِي خِيمَة أَعْظِمْ وْكَامْلَة، مَا هِيشْ مَصْنُوعَة بِيْدِينْ البَشَرْ، مَعْنَاهَا مَاهِيشْ تَابْعَة لِلخْلِيقَة هَاذِي، وِدْخَلْ لْقُدْسْ الأَقْدَاسْ مَرَّة وَحْدَة، مُوشْ بْدَمْ العْتَارِيسْ وِالعْجُولْ، آمَا بْدَمُّو، وِفْدَانَا لِلأَبَدْ. إِذَا كَانْ رَشَّانْ دَمْ العْتَارِيسْ وِالثِّيرَانْ وِرْمَادْ عِجْلَة يْقَدِّسْ المَنْزُوسِينْ وِيْطَهّْرِلْهُمْ بْدُونَاتْهُمْ، إِمَّالاَ دَمْ المَسِيحْ الِّي قَدِّمْ رُوحُو للهْ بِالرُّوحْ الِّي يَبْقَى لِلأَبَدْ قُرْبَانْ مَا فِيهِشْ حَتَّى عِيبْ، قَدَّاشْ بَاشْ يْكُونْ قَادِرْ عْلَى إِنُّو يْطَهِّرْ ضَمَايِرْنَا مِالأَعْمَالْ المِيتَة بَاشْ نِعْبْدُوا اللهْ الحَيْ. هَاذَاكَا عْلاَشْ هُوَ الوْسِيطْ الِّي جَابْ عَهْدْ جْدِيدْ لِلمِسْتَدْعِينْ لِيهْ بَاشْ يَاخْذُوا مِيرَاثْ مَوْعُودْ بِيهْ يْدُومْ لِلأَبَدْ، عْلَى خَاطْرُو مَاتْ كَفَّارَة عْلَى الذْنُوبْ الِّي عْمَلْهَا الشَّعْبْ فِي أَيَّامَاتْ العَهْدْ الأُوِّلْ. وِينْ تْكُونْ ثَمَّة الوْصِيَّة يِلْزِمْ نْوَرِّيوْ إِنُّو الِّي وَصَّى بِيهَا مَاتْ، الوْصِيَّة مَرْهُونَة فِي مُوتْ الِّي وَصَّى بِيهَا، مَا عِنْدْهَاشْ حَتَّى قِيمَة إِذَا كَانْ مُولاَهَا مَازَالْ حَيْ. هَاذَاكَا عْلاَشْ حَتَّى العَهْدْ الأُوِّلْ ثْبِتْ بِالدَّمْ، مُوسَى بَعْدْ مَا خَبِّرْ الشَّعْبْ بِالوْصَايَا الكُلْهُمْ كِيفْ مَا هُومَا مُوجُودِينْ فِي الشَّرِيعَة، خْذَا دَمْ العْجُولْ وِالعْتَارِيسْ، وِمْعَاهْ مَاء وْصُوفْ أَحْمَرْ وْعُودْ رِيحَانْ، وْرَشُّو عْلَى كْتَابْ الشَّرِيعَة بِيدُو وِعْلَى الشَّعْبْ الكُلُّو وْقَالْ: «هَاذَا هُوَ الدَّمْ الِّي يْثَبِّتْ العَهْدْ الِّي أْمَرْكُمْ بِيهْ اللهْ.» وْمُوسَى زَادْ رَشْ الخِيمَة وِالمَاعُونْ مْتَاعْ العِبَادَة بِالدَّمْ. وْمَحْسُوبْ فِي الشَّرِيعَة حَتَّى شَيْء مَا يْوَلِّي طَاهِرْ كَانْ بِالدَّمْ، وْمَا ثَمَّاشْ غُفْرَانْ الذْنُوبْ إِذَا كَانْ مَا سَالِشْ الدَّمْ. إِذَا كَانْ الأُمُورْ الِّي تِشْبِهْ لِلحَاجَاتْ الِّي فِي السْمَاءْ يِلْزِمْهَا تِطَّهِّرْ بِالفَرَايِضْ هَاذِي، رَاهِي الحَاجَاتْ الِّي فِي السْمَاءْ بِيدْهَا يِلْزِمْهَا تِطَّهِّرْ بِذْبَايِحْ خِيرْ مِنْ هَاذِيكَا، رَاهُو المَسِيحْ مَا دْخَلْشْ لِبْلاَصَة مُقَدّْسَة عَمْلِتْهَا يْدِينْ البَشَرْ تِشْبِهْ لِلبْلاَصَة المُقَدّْسَة الحَقَّانِيَّة، آمَا رَاهُو دْخَلْ لِلسْمَاء بِيدْهَا بَاشْ تَوَّا يُظْهُرْ قُدَّامْ اللهْ عْلَى خَاطِرْنَا، مُوشْ عْلَى خَاطْرُو بَاشْ يْقَدِّمْ رُوحُو بَرْشَة مَرَّاتْ كِيفْ مَا كْبِيرْ الكُهَّانْ يُدْخُلْ لْقُدْسْ الأَقْدَاسْ كُلْ عَامْ هَازْ دَمْ مُوشْ دَمُّو، مَا كَانِشْ يِلْزْمُو يِتْعَذِّبْ بَرْشَة مَرَّاتْ مِلِّي تْخَلْقِتْ الدِّنْيَا. آمَا هُوَ ظْهُرْ تَوَّا مَرَّة وَحْدَة فِي آخِرْ الزْمَانْ بَاشْ يْنَحِّي الذْنُوبْ كِيْقَدِّمْ رُوحُو ذْبِيحَة للهْ. وْكِيفْ مَا البَشَرْ مْقَدِّرْ لِيهُمْ إِنّْهُمْ يْمُوتُوا مَرَّة وَحْدَة، وِمْبَاعِدْ يِتْحَاسْبُوا، المَسِيحْ زَادَا قَدِّمْ رُوحُو مَرَّة وَحْدَة بَاشْ يْنَحِّي ذْنُوبْ بَرْشَة نَاسْ. وْبِشْ يُظْهُرْ مَرَّة ثَانْيَة، مُوشْ عْلَى خَاطِرْ الذْنُوبْ، آمَا بَاشْ الِّي يِسْتَنُّوا فِيهْ يُخْلْصُوا. مَا دَامْهَا الشَّرِيعَة مَاهِي إِلاَّ ظُلْ مْتَاعْ الحَاجَاتْ البَاهْيَة الِّي بَاشْ تْجِي وْمَا هِيشْ هِيَ بِيدْهَا الحْقِيقَة، إِمَّالاَ مَا تْنَجِّمْشْ تْخَلّي الِّي يِتْقَرّْبُوا بِيهَا للهْ يْوَلُّو صَالْحِينْ بِالذْبَايِحْ هِيَ بِيدْهَا الِّي يْقَدّْمُوا فِيهَا دِيمَا عَامْ بَعْدْ عَامْ، وِلاَّ رَاهُمْ بَطّْلُوا مَا عَادِشْ يْقَدّْمُوهَا؟ إِذَا كَانْ الِّي يِعْبْدُوا فِي اللهْ اطَّهْرُوا مَرَّة وَحْدَة، رَاهُمْ مَا عَادِشْ بَاشْ يْحِسُّوا بِالذَّنْبْ فِي ضَمَايِرْهُمْ. آمَا الذْبَايِحْ هَاذِي تْذَكِّرْ بِالْخَطِيّة عَامْ بَعْدْ عَامْ، عْلَى خَاطِرْ مُسْتَحِيلْ إِنُّو دَمْ الثِّيرَانْ وِالعْتَارِيسْ يْنَحِّي الذْنُوبْ. هَاذَاكَا عْلاَشْ المَسِيحْ وَقْتِلِّي جَا لِلعَالَمْ قَالْ: مَا حَبِّيتِشْ ذْبِيحَة وْقُرْبَانْ، آمَا حَضِّرْتْلِي جَسَدْ، وْمَا فْرَحْتِشْ بِالقُرْبَانْ الِّي يِتْحْرَقْ وْقُرْبَانْ الْخَطِيّة، آمَا قُلْتْ: هَانِي جِيتْ يَا اللهْ، بَاشْ نَعْمِلْ الِّي تْحِبْ عْلِيهْ، كِيفْ مَا هُوَ مَكْتُوبْ عْلِيَّ فِي الكْتَابْ. وَقْتِلِّي قَالْ: «مَا حَبِّيتِشْ ذْبَايِحْ وْقَرَابِينْ وْلاَ فْرَحْتْ بِالقَرَابِينْ المَحْرُوقَة وْلاَ بْقَرَابِينْ الذْنُوبْ.» رَغْمِلِّي هِيَ يْقَدّْمُوهَا كِيفْ مَا تْقُولْ الشَّرِيعَة. وِمْبَاعِدْ قَالْ: «هَانِي جِيتْ بَاشْ نَعْمِلْ الشَّيْء الِّي تْحِبْ عْلِيهْ»، هُوَ طَيِّحْ العَهْدْ الأُوِّلْ بَاشْ يِبْنِي العَهْدْ الثَّانِي. وْبِالإِرَادَة هَاذِيكَا أَحْنَا تْقَدِّسْنَا بِالقُرْبَانْ مْتَاعْ جَسَدْ يَسُوعْ المَسِيحْ فَرْدْ مَرَّة. وْكُلْ كَاهِنْ يَاقِفْ كُلْ يُومْ وْيِخْدِمْ خِدْمْتُو وِيْقَدِّمْ الذْبِيحَة هِيَ بِيدْهَا بَرْشَة مَرَّاتْ، وْهِيَ مَا تْنَجِّمْشْ تْنَحِّي الذْنُوبْ. آمَا وَقْتِلِّي المَسِيحْ قَدِّمْ ذْبِيحَة وَحْدَة فَرْدْ مَرَّة عْلَى خَاطِرْ الذْنُوبْ، قْعَدْ عْلَى يْمِينْ اللهْ، وْهُوَ تَوَّا يِسْتَنَّى حَتَّى لِينْ اللهْ يْحُطْ الأَعْدَاءْ مْتَاعُو تَحْتْ سَاقِيهْ، رَاهُو بْقُرْبَانْ وَاحِدْ رَدْ الِّي قَدِّسْهُمْ الكُلْهُمْ كَامْلِينْ لِلأَبَدْ. وِالرُّوحْ القُدُسْ زَادَا يِشْهْدِلْنَا. بَعْدْ مَا قَالْ: يْقُولْ الرَّبْ: هَاذَا هُوَ العَهْدْ الِّي بَاشْ نَعْمْلُو مْعَاهُمْ بَعْدْ الأَيَّامَاتْ هَاذُوكُمْ بَاشْ نْحُطْ الشَّرِيعَة مْتَاعِي فِي قْلُوبْهُمْ وْنِكْتِبْهَا فِي عْقُولْهُمْ وْمَا عَادِشْ بَاشْ نِتْذَكِّرْ ذْنُوبْهُمْ وِغْلاَطْهُمْ. كِيِتْغِفْرُوا هَاذُومَا، مُوشْ لاَزِمْ يِتْقَدِّمْ حَتَّى قُرْبَانْ عْلَى خَاطِرْ الذْنُوبْ. هَاذَاكَا عْلاَشْ أَحْنَا وَاثْقِينْ، يَا الإِخْوَة، مَادَامْنَا عِنْدْنَا ثِيقَة الِّي أَحْنَا نُدْخْلُوا لْقُدْسْ الأَقْدَاسْ بْدَمْ يَسُوعْ، بِالطْرِيقْ الجْدِيدْ وِالحَيْ الِّي عْمَلْهُولْنَا فِي الحْجَابْ، مَعْنَاهَا فِي جَسَدُو، وْمَادَامْ عِنْدْنَا كَاهِنْ عْظِيمْ مَسْؤُولْ عْلَى بِيتْ اللهْ، خَلِّينَا نُقْرْبُوا بْقَلْبْ صَادِقْ وْبِالثِّيقَة الكَامْلَة مْتَاعْ الإِيمَانْ، وِقْلُوبْنَا مِطَّهْرَة مِالنِّيَّة الخَايْبَة وِبْدُونَاتْنَا مَغْسُولَة بْمَاء طَاهِرْ، خَلِّينَا نْشِدُّوا صْحِيحْ في الرّجَاءْ مْتَاعْنَا الِّي نِشْهْدُوا بِيهْ مِنْ غِيرْ مَا نِتْرَدَدُوا، رَاهُو اللهْ الِّي وْعِدْ أَمِينْ، وْخَلِّينَا نَحْرْصُوا كِيفَاشْ نْشَجّْعُوا بْعَضْنَا عْلَى المْحَبَّة وِالأَعْمَالْ الصَّالْحَة، وْمَا نْبَطّْلُوشْ نِتْقَابْلُوا كِيفْ مَا بَطّْلُوا جْمَاعَة مِنْكُمْ، آمَا نْشَجّْعُوا بْعَضْنَا، بْقَدْرْ مَا تْشُوفُوا الِّي يُومْ الرَّبْ قْرُبْ. إِذَا كَانْ نِذْنْبُوا قَاصْدِينْ، بَعْدْ مَا عْرَفْنَا الحَقْ، رَاهِي مُوشْ بَاشْ تَبْقَى ثَمَّة ذْبِيحَة تْكَفِّرْ عْلَى الذْنُوبْ، آمَا نِسْتَنَّاوْ الحْسَابْ وْنَارْ شَاعْلَة بَاشْ تَاكُلْ العَاصِينْ وْإِحْنَا خَايْفِينْ. الِّي يْخَالِفْ الشَّرِيعَة مْتَاعْ مُوسَى يْمُوتْ مِنْ غِيرْ رَحْمَة بِشْهَادِةْ زُوزْ وِلاَّ ثْلاَثَة شْهُودْ، حَسْبْ رَايْكُمْ قَدَّاشُو أَكْبِرْ العِقَابْ الِّي يِسْتْحَقُّو الرَّاجِلْ الِّي هَانْ إِبْنْ اللهْ وْنَجِّسْ الدَّمْ مْتَاعْ العَهْدْ الِّي تْقَدِّسْ بِيهْ وِحْقَرْ الرُّوحْ الِّي تْجِي مِنُّو النِّعْمَة؟ أَحْنَا نَعْرْفُوا الِّي قَالْ: «آنَا الِّي نِنْتَقَمْ، آنَا بَاشْ نْكَافِي.» وْقَالْ زَادَا: «الرَّبْ بَاشْ يُحْكُمْ عْلَى شَعْبُو.» يَا وِيلُو الِّي يْطِيحْ فِي يْدِينْ اللهْ الحَيْ! آمَا تْذَكّْرُوا الأَيَّامَاتْ الِّي فَاتُوا بَعْدْ مَا شُفْتُوا النُّورْ قَدَّاشْ تْحَمِّلْتُوا مِنْ حْرُوبَاتْ قْوِيَّة وِعْذَابْ، مَرَّاتْ عَايْرُوكُمْ وْعَانِيتُوا مِالضِّيقْ قُدَّامْ النَّاسْ وْمَرَّاتْ شَارِكْتُوا الِّي وْقَعِّلْهُمْ الشَّيْء هَاذَا. كِحَسِّيتُوا بِالمَرْبُوطِينْ وِقْبِلْتُوا إِنُّو أَمْلاَكُّمْ تِتْفَكِّلْكُمْ وْإِنْتُومَا فَرْحَانِينْ، وِعْرَفْتُوا الِّي إِنْتُومَا عِنْدْكُمْ أَمْلاَكْ مَا خِيرْ وْمَا تَفْنَاشْ. هَاذَاكَا عْلاَشْ مَا تْخَلِّيوْشْ ثِيقِتْكُمْ تُضْعُفْ، رَاكُمْ بَاشْ تَاخْذُوا عْلِيهَا ثْوَابْ كْبِيرْ. رَاكُمْ مِحْتَاجِينْ لِلصَّبْرْ بَاشْ تْنَجّْمُوا تَعْمْلُوا إِرَادِةْ اللهْ وْتَاخْذُوا الشَّيْء الِّي وْعِدْ بِيهْ. بَعْدْ شْوَيَّة الِّي جَايْ بَاشْ يْجِي وْمُوشْ بَاشْ يَبْطَى. البَارْ بِالإِيمَانْ بَاشْ يَحْيَى وْإِذَا كَانْ يَرْتَدْ، مَا نَرْضَاشْ عْلِيهْ. آمَا أَحْنَا رَانَا مَا نَاشْ مِنْ هَاذُوكُمْ الِّي يَرْتَدّو وِيْضِيعُوا، آمَا رَانَا مِنْ هَاذُوكُمْ الِّي عِنْدْهُمْ إِيمَانْ وْيَحْفْظُوا رْوَاحْهُمْ. الإِيمَانْ هُوَ إِنَّا نَاثْقُوا فِي الشَّيْء الِّي نِتْرَجُّوهْ وِنْكُونُوا مِتْأَكّْدِينْ مِنْ حَاجَاتْ مَا نَاشْ نْشُوفُوا فِيهَا. وْبِيهْ هُوَ شْهِدْ اللهْ لِلشْيُوخْ مْتَاعْ قْبَلْ. بِالإِيمَانْ نِفْهْمُوا الِّي العَالَمْ تِخْلَقْ بْكِلْمِةْ اللهْ، وْهَكَّا الشَّيْء الِّي نْشُوفُوا فِيهْ تِعْمَلْ مِنْ حَاجَاتْ مَا هِيشْ ظَاهْرَة. بِالإِيمَانْ قَدِّمْ هَابِيلْ للهْ ذْبِيحَة مَقْبُولَة أَكْثِرْ مِنْ قَايينْ، وْبِيهَا رْضَى عْلِيهْ اللهْ كِيفْ رَاجِلْ بَارْ، اللهْ شْهِدْلُو كِقْبِلْ القَرَابِينْ مْتَاعُو، هُوَ مَاتْ آمَا مَازَالْ يِتْكَلِّمْ بِالإِيمَانْ مْتَاعُو. بِالإِيمَانْ أَخْنُوخْ تِرْفَعْ بَاشْ مَا يْشُوفِشْ المُوتْ، وْمَا لْقَاوْهِشْ عْلَى خَاطِرْ اللهْ رَفْعُو. وِقْبَلْ مَا يِتْرْفَعْ تِشْهِدْلُو الِّي هُوَ رَضَّى اللهْ. وْمِنْ غِيرْ إِيمَانْ مُسْتَحِيلْ نْرَضِّيوْهْ. رَاهُو أَيْ وَاحِدْ يُقْرُبْ مِنْ اللهْ يِلْزْمُو يِمِّنْ الِّي هُوَ مُوجُودْ وْإِنُّو يْجَازِي الِّي يْفَرْكْسُوا عْلِيهْ. بِالإِيمَانْ نُوحْ حَطْ فِي قَلْبُو كِنَبّْهُو اللهْ لْحَاجَاتْ مَا تِتْشَافِشْ وِصْنَعْ السْفِينَة بَاشْ يْمَنَّعْ عَايِلْتُو. وْهَكَّا حْكُمْ عْلَى العَالَمْ وْوَلَّي وَارِثْ لِلبِرْ الِّي يْجِي بِالإِيمَانْ. بِالإِيمَانْ إِبْرَاهِيمْ طَاعْ وَقْتِلِّي دْعَاهْ اللهْ بَاشْ يُخْرُجْ وْيِمْشِي لِلبْلاَصَة الِّي كَانْ بَاشْ يُورِثْهَا، وِخْرَجْ البَرَّا وْهُوَ مُوشْ عَارِفْ عْلَى رُوحُو وِينْ مَاشِي. بِالإِيمَانْ سْكِنْ فِي الأَرْضْ الِّي وِعْدُو بِيهَا اللهْ كَإِنُّو فِي أَرْضْ غْرِيبَة، سَاكِنْ فِي الخْيَامْ هُوَ وْإِسْحَاقْ وْيَعْقُوبْ الِّي مْشَارْكِينُو فِي الوَعْدْ هُوَ بِيدُو. إِبْرَاهِيمْ كَانْ يِسْتَنَّى فِي المْدِينَة الِّي عِنْدْهَا سَاسْ الِّي اللهْ بْنَاهَا وِعْمَلْهَا. بِالإِيمَانْ سَارَّة بِيدْهَا وَلاَّتْ قَادْرَة بَاشْ تْوَلِّي حِبْلَى حَتَّى بَعْدْ مَا عْمُرْهَا فَاتْ، مَا دَامْهَا عَرْفِتْ إِنُّو الِّي وْعِدْهَا أَمِينْ، هَاذَاكَا عْلاَشْ مِنْ رَاجِلْ وَاحِدْ الِّي هُوَ إِبْرَاهِيمْ وِلِّي هُوَ قْرِيبْ يْمُوتْ تْوِلْدِتْ ذُرِّيَّة عْدَدْهُمْ كْبِيرْ قَدْ نْجُومْ السْمَاءْ وْمَا يِتْعَدُّوشْ كِالرْمَلْ مْتَاعْ شَطْ البْحَرْ. وْهَاذُومَا الكُلْهُمْ مَاتُوا وْهُومَا مُؤْمْنِينْ مِنْ غِيرْ مَا يَاخْذُوا الشَّيْء الِّي وْعِدْهُمْ بِيهْ اللهْ، آمَا شَافُوهْ وْحَيُّوهْ مِنْ بْعِيدْ. وِاعْتَرْفُوا الِّي هُومَا كَانُوا بْرَايْنِيَّة وْمِتْعَدِّينْ عْلَى الأَرْضْ، رَاهُمْ النَّاسْ الِّي يْقُولُوا الكْلاَمْ هَاذَا يْوَرِّيوْ الِّي هُومَا يْفَرْكْسُوا عْلَى بْلاَدْ. كَانْ جَاوْ يْفَكّْرُوا فِي هَاكَا الأَرْضْ الِّي خَرْجُوا مِنْهَا، تَالِي رَاهِي كَانِتْ عِنْدْهُمْ الفُرْصَة بَاشْ يَرْجْعُوا. آمَا هُومَا كَانُوا يْحِبُّوا عْلَى بْلاَدْ مَا خِيرْ، الِّي هِيَ البْلاَدْ الِّي فِي السْمَاءْ. هَاذَاكَا عْلاَشْ اللهْ مَا يِحْشِمْشْ مِنْ إِنُّو يِتْسَمَّى إِلاَهْهُمْ عْلَى خَاطْرُو حَضّْرِلْهُمْ مْدِينَة. بِالإِيمَانْ إِبْرَاهِيمْ وَقْتِلِّي إمْتَحْنُو اللهْ قَدِّمْ إِسْحَاقْ ذْبِيحَة، وْهُوَ الِّي وِعْدُو اللهْ كَانْ مُسْتْعَدْ بَاشْ يْقَدِّمْ الوْلِدْ الوَحِيدْ الِّي عَنْدُو الِّي تْقَالْ عْلِيهْ: «بْإِسْحَاقْ بَاشْ تْكُونْ عِنْدِكْ ذُرِّيَّة.» إِبْرَاهِيمْ فْهِمْ إِنُّو اللهْ قَادِرْ بَاشْ يْقَيِّمْ النَّاسْ حَتَّى مِالمُوتْ وْرَجَّعْ إِسْحَاقْ مِالمُوتْ كَإِنُّو مَاتْ وْقَامْ. بِالإِيمَانْ إِسْحَاقْ بَارِكْ يَعْقُوبْ وْعِيسُو بْحَاجَاتْ بَاشْ تَاقَعْ فِي المُسْتَقْبِلْ. بِالإِيمَانْ يَعْقُوبْ وَقْتِلِّي قْرِيبْ يْمُوتْ بَارِكْ وْلاَدْ يُوسُفْ الإِثْنِينْ وْهُوَ سَاجِدْ عْلَى رَاسْ العْصَا مْتَاعُو بِالإِيمَانْ يُوسُفْ فِي آخِرْ عُمْرُو حْكَى لْبَنِي إِسْرَائِيلْ كِيفَاشْ بَاشْ يُخْرْجُوا مِنْ مَصْرْ وْوَصَّاهُمْ كِيفَاشْ بَاشْ يِدْفْنُوا عْظَامُو. بِالإِيمَانْ مُوسَى وَقْتِلِّي تُولِدْ خَبُّوهْ أُمُّو وْبُوهْ ثْلاَثَة شْهُرْ، كِشَافُوا الِّي هُوَ مِزْيَانْ وْمَا خَافُوشْ مِالقَرَارْ مْتَاعْ المَلِكْ. بِالإِيمَانْ مُوسَى وَقْتِلِّي كْبِرْ مَا حَبِّشْ يِتْسَمَّى وِلْدْ بِنْتْ فَرْعُونْ، وِاخْتَارْ بَاشْ يْعِيشْ ذْلِيلْ مْعَ شَعْبْ اللهْ عْلَى إِنُّو يِتْمَتَّعْ بِالشِّيخَاتْ مْتَاعْ الْخَطِيّة، إِعْتَبِرْ الِّي العْذَابْ عْلَى خَاطِرْ المَسِيحْ ثَرْوَة أَعْظِمْ مِنْ كْنُوزْ مَصْرْ، عْلَى خَاطْرُو كَانْ يُخْزُرْ لِلثْوَابْ الِّي بَاشْ يَاخْذُوا فِي المُسْتَقْبِلْ بِالإِيمَانْ مُوسَى خْرَجْ مِنْ مَصْرْ مُوشْ خَايِفْ مِالغُشْ مْتَاعْ المَلِكْ، عْلَى خَاطْرُو صْبَرْ كَإِنُّو يْشُوفْ فِلِّي مَا يِتْشَافِشْ. بِالإِيمَانْ عْمَلْ الفِصْحْ وْرَشْ الدَّمْ، بَاشْ مَلاَكْ المُوتْ مَا يْمِسِّشْ الوْلَدْ البَدْرِي فِي كُلْ دَارْ. بِالإِيمَانْ بَنِي إِسْرَائِيلْ تْعَدَّاوْ فِي البْحَرْ الأَحْمَرْ كَإِنّْهُمْ يِمْشِيوْ فِي البَرْ، آمَا وَقْتِلِّي المَصْرِيِّينْ حَبُّوا يَعْمْلُوا الشَّيْء هُوَ بِيدُو غَرْقُوا. بِالإِيمَانْ طَاحِتْ الأَسْوَارْ مْتَاعْ أَرِيحَا بَعْدْ مَا دَارُوا بِيهَا بَنِي إِسْرَائِيلْ سَبْعَة أَيَّامْ. بِالإِيمَانْ رَاحَابْ الِّي سِيرِتْهَا مُوشْ بَاهْيَة مَا مَاتِتْشْ مْعَ العَاصِينْ، عْلَى خَاطِرْهَا ضَيّْفِتْ الجَوَاسِيسْ. وْآشْ بَاشْ نْقُولْ آخَرْ؟ الوَقْتْ مَا يِكْفِينِيشْ بَاشْ نَحْكِي عْلَى جِدْعُونْ وْبَارَاقْ وْشَمْشُونْ وْيَفْتَاحْ وْدَاوُدْ وْصَمُوئِيلْ وِالأَنْبِيَاءْ. الِّي بِالإِيمَانْ غَلْبُوا بُلْدَانْ وْحُكْمُوا بِالعَدْلْ وِخْذُوا الشَّيْء الِّي وْعِدْهُمْ بِيهْ اللهْ وْسَكّْرُوا افَّامْ الصْيُودَا وْطَفَّاوْ النَّارْ الهَايْجَة وِنْجَاوْ مِالمُوتْ بِالسْيُوفَا وِتْقَوَّاوْ بَعْدْ مَا كَانُوا ضْعَافْ وْوَلاَّوْ قْوِيِّينْ فِي الحَرْبْ وْخَلَّاوْ جْيُوشْ البْرَايْنِيَّة يُهْرْبُوا، وِنْسَاء رَجْعُولْهُمْ الِّي مَاتُولْهُمْ بَعْدْ مَا قَامُوا. وْثَمَّة شْكُونْ تْعَذّْبُوا وْمَا حَبُّوشْ يِتْسَيّْبُوا بَاشْ يْقُومُوا مَرَّة أُخْرَى لْحَيَاةْ مَا خِيرْ، ثَمَّة أُخْرِينْ عَانَاوْ مِالتْمِسْخِيرْ وِالضَّرْبَانْ بِالسُّوطْ، وْعَانَاوْ حَتَّى مِالسْلاَسِلْ وِالحَبْسْ. وْثَمَّة شْكُونْ مِنْهُمْ الِّي تْرُجْمُوا وْثَمَّة شْكُونْ تْقَصُّوا عْلَى ثْنِينْ وِتْقَتْلُوا بِالسْيُوفَا وْثَمَّة شْكُونْ تْشَرّْدُوا لاَبْسِينْ جْلُودْ الغْنَمْ وِالمْعِيزْ مَحْرُومِينْ وْمَقْهُورِينْ وْمَظْلُومِينْ، العَالَمْ مَا كَانِشْ مِسْتْحَقِّلْهُمْ، ضَايْعِينْ فِي الخْلاَء وِالجْبَالْ وِالمْغَاغِرْ وِالدْوَامِيسْ مْتَاعْ الأَرْضْ. وْهَاذُومَا الكُلْهُمْ مَا خْذُوشْ الشَّيْء الِّي تْوَعْدُوا بِيهْ رَغْمِلِّي تِشْهِدِّلْهُمْ الِّي هُومَا مُؤْمْنِينْ، مَا دَامُو اللهْ حَضِّرْ حَاجَة مَا خِيرْ لِينَا أَحْنَا بَاشْ مَا يْكُونُوشْ كَامْلِينْ مِنْ غِيرْنَا. هَاذَاكَا عْلاَشْ مَا دَامْنَا دَايْرَة بِينَا سْحَابَة كْبِيرَة مْتَاعْ شْهُودْ، خَلِّينَا انَّحِّيوْ عْلِينَا كُلْ رْزَنْ وِالذْنُوبْ الِّي لاَصْقَة فِينَا، وْخَلِّينَا نِجْرِيوْ بْصَبْرْ فِي السِّبَاقْ الِّي تْحَطِّينَا فِيهْ، وْإِحْنَا خَازْرِينْ لْيَسُوعْ الِّي إِيمَانَّا يِبْدَى فِيهْ هُوَ وْيُوفَى فِيهْ هُوَ، الِّي صْبَرْ عْلَى الصَّلِيبْ عْلَى جَالْ الفَرْحَة الِّي تِعْطَاتْلُو وْمُوشْ عَامِلْ حْسَابْ لِلعَارْ، وِقْعَدْ عْلَى يْمِينْ العَرْشْ مْتَاعْ اللهْ. فَكّْرُوا فِي هَاكَا الِّي صْبَرْ عْلَى العْذَابْ الِّي عَذّْبُوهْ بِيهْ النَّاسْ المِذْنْبِينْ بَاشْ مَا تِتْعْبُوشْ وِقْلُوبْكُمْ مَا تِفْشِلْشْ. رَاكُمْ مَا زِلْتُوا مَا قَاوِمْتُوشْ الذْنُوبْ حَتَّى لِينْ دَمّْكُمْ يِجْرِي. يَاخِي نْسِيتُوا الكْلاَمْ الِّي يْشَجَّعْ الِّي يْكَلِّمْكُمْ بِيهْ كِيفْ وْلاَدُو: يَا وِلْدِي، مَا تَحْقِرْشْ تَأْدِيبْ الرَّبْ، وْمَا تَيِّسْشْ وَقْتِلِّي يْوَبّْخِكْ، رَاهُو الِّي يْحِبُّو الرَّبْ يْأَدّْبُوا وْيَضْرِبْ بِالسُّوطْ وِلْدُو الِّي يِقْبْلُو. يِلْزِمْكُمْ تِتْحَمّْلُوا الوْجَايِعْ الِّي اللهْ يْأَدِّبْ فِيكُمْ بِيهُمْ. اللهْ يْعَامِلْ فِيكُمْ كِيفْ وْلاَدُو، وْآنَاهُو الوْلَدْ الِّي بُوهْ مَا يْأَدّْبُوشْ؟ إِذَا كَانْ تَبْقَاوْ مَا تِتْأَدّْبُوشْ، وِالنَّاسْ الكُلْ تْأَدّْبُوا، إِمَّالاَ رَاكُمْ وْلاَدْ زْنَى مُوشْ وْلاَدْ اللهْ. زِيدْ عْلَى هَاذَا كَانُوا عِنْدْنَا أُبَّيَّانْ فِي الأَرْضْ يْأَدّْبُوا فِينَا وْإِحْنَا سْمَعْنَا كْلاَمْهُمْ. يَاخِي مُوشْ لاَزِمْنَا نِسْمْعُوا أَكْثِرْ كْلاَمْ بُونَا الِّي فِي السْمَاءْ وْنَحْيَاوْ؟ رَاهُمْ هَاذُومَا أَدّْبُونَا شْوَيَّة وَقْتْ كِيفْ مَا حَبُّوا، آمَا هُوَ يْأَدِّبْنَا لْمَصْلْحِتْنَا بَاشْ نْشَارْكُوهْ فِي قَدَاسْتُو. فِي الوَقْتْ الحَاضِرْ كُلْ تَأْدِيبْ يُظْهُرْ الِّي هُوَ يْحَزِّنْ أَكْثِرْ مِنُّو يْفَرَّحْ، وْفِي الإِخِّرْ يْجِيبْ الغَلَّة مْتَاعْ البِرْ الِّي فِيهَا السَّلاَمْ لِلِّي ادَّرْبُوا عْلَى التَّأْدِيبْ هَاذَاكَا. هَاذَاكَا عْلاَشْ إِكْبْسُوا يْدِيكُمْ المِرْخِيَّة وِرْكَايِبْكُمْ الِّي تُرْعُشْ، وْأَعْمْلُوا ثْنَايَا مِصْوَابَة لْسَاقِيكُمْ بَاشْ العَايِبْ مَا يْوَلِّيشْ مُعَاقْ وْبِالعَكْسْ يِتْشْفَى. اسْعَاوْ أَكْثِرْ مَا تْنَجّْمُوا بَاشْ تْكُونْ عَلاَقِتْكُمْ بَاهْيَة مْعَ النَّاسْ الكُلْ، وْأَسْعَاوْ بَرْشَة لِلقَدَاسَة الِّي مِنْ غِيرْهَا حَتَّى حَدْ مَا هُو بَاشْ يْشُوفْ اللهْ. حِلُّوا عِينِيكُمْ بَاشْ حَتَّى وَاحِدْ مَا يِتْحْرِمْ مِنْ نِعْمِةْ اللهْ، بَاشْ مَا يِنْبِتْشْ عِرْقْ مْرَارَة وِيْسَبِبْ مَشَاكِلْ وِيْخَلِّي بَرْشَة نَاسْ يِفْسْدُوا، بَاشْ حَتَّى وَاحِدْ مَا يْكُونْ فَاسِدْ وِلاَّ مَا عِنْدُوشْ دِينْ كِيفْ عِيسُو الِّي بَاعْ حَقُّو فِي إِنُّو هُوَ الكْبِيرْ فِي العْمُرْ بِفْطُورْ وَاحِدْ. رَاكُمْ تَعْرْفُوا الِّي مْبَاعِدْ وَقْتِلِّي حَبْ يُورِثْ البَرْكَة مَا تِقْبِلْشْ وْمَا عَادِشْ عَنْدُو فُرْصَة بَاشْ يْتُوبْ، رَغْمِلِّي فَرْكِسْ عْلِيهَا وْهُوَ يِبْكِي بِالدْمُوعْ. رَاكُمْ مَا جِيتُوشْ لِجْبَلْ يْنَجِّمْ يِتْمَسْ، لْنَارْ شَاعْلَة وِظْلاَمْ وِضْبَابْ وِمْطَرْ قْوِيَّة، وْصُوتْ بُوقْ وْصُوتْ الكِلْمَاتْ خَلَّى الِّي يِسْمْعُوا فِيهْ يُطْلْبُوا بَاشْ مَا يِتْقَالِلْهُمْ حَتَّى كِلْمَة أُخْرَى. وْهُومَا مَا نَجّْمُوشْ يِتْحَمّْلُوا الأَمْرْ الِّي تِعْطَالْهُمْ: «إِذَا كَانْ حَتَّى حَيَوَانْ يْمِسْ الجْبَلْ رَاهُو بَاشْ يْتَرْجَمْ.» المَنْظِرْ كَانْ يِرْعِبْ حَتَّى لِينْ مُوسَى قَالْ: «رَانِي نِتْرْعِدْ مِالخُوفْ.» آمَا رَاكُمْ جِيتُوا لِجْبَلْ صِهْيُونْ، لِمْدِينِةْ اللهْ الحَيْ، أُورْشَلِيمْ مْتَاعْ السْمَاءْ وِمْلاَيْكَة بْلاَ حْسَابْ وِلْمَحْفِلْ مْتَاعْ النَّاسْ المُجْتَمْعِينْ، وِكْنِيسِة المُولُودِينْ اللْوَالَى الِّي أَسَامِيهُمْ مَكْتُوبَة فِي السْمَاءْ، وِالله الِّي هُوَ القَاضِي مْتَاعْ النَّاسْ الكُلْ، وِلأَرْوَاحْ الأَبْرَارْ الِّي وَلاَّوْ كَامْلِينْ، وِلْيَسُوعْ الِّي هُوَ الوْسِيطْ الِّي يْجِيبْ السَّلاَمْ مْتَاعْ عَهْدْ جْدِيدْ، وِلْدَمْ مَرْشُوشْ يِتْكَلِّمْ خِيرْ مِنْ دَمْ هَابِيلْ. أَحْرْصُوا عْلَى إِنّْكُمْ مَا تُرْفْضُوشْ هَاكَا الِّي يِتْكَلِّمْ. إِذَا هُومَا مَا نَجّْمُوشْ يُهْرْبُوا كِرَفْضُوا الِّي نَبِّهْهُمْ فِي الأَرْضْ، كِيفَاشْ أَحْنَا بَاشْ نُهْرْبُوا كِنُرْفْضُوا الِّي نَبِّهْنَا مِالسْمَاءْ؟ صُوتُو فِي الوَقْتْ هَاذَاكَا زَلْزِلْ الأَرْضْ، آمَا تَوَّا وْعِدْ: «مَرَّة أُخْرَى، مَا نِيشْ بَاشْ نْزَلْزِلْ الأَرْضْ آكَاهُو، آمَا بَاشْ نْزَلْزِلْ السْمَاءْ زَادَا.» الكِلْمَة هَاذِي «مَرَّة أُخْرَى» تْوَرِّي الِّي الحَاجَاتْ الِّي تِتْزَلْزِلْ تِتْنَحَّى وِلِّي هِيَ مَخْلُوقَة، بَاشْ تَبْقَى الحَاجَاتْ الِّي مَا تِتْزَلْزِلْشْ. هَاذَاكَا عْلاَشْ خَلِّينَا يْكُونْ عِنْدْنَا شُكْرْ للهْ وْإِحْنَا قَاعْدِينْ نَاخْذُوا فِي مَمْلْكَة مَا تِتْزَلْزِلْشْ، وِلِّي بِيهْ نِعْبْدُوا اللهْ وْنِحْتَرْمُوهْ وِنْخَافُوهْ كِيفْ مَا يْحِبْ، رَاهُو «إِلاَهْنَا نَارْ تَاكُلْ.» خَلِّي المْحَبَّة الِّي بِينْ الإِخْوَة تْكُونْ دَايْمَة وْمَا تَنْسَاوْشْ بَاشْ تْرَحّْبُوا بِالبْرَايْنِيَّة، رَاهُو بِالشَّيْء هَاذَا ثَمَّة شْكُونْ الِّي ضَيّْفُوا مْلاَيْكَة مِنْ غِيرْ مَا يَعْرْفُوا. اذَّكّْرُوا الِّي مَرْبُوطِينْ فِي الحَبْسْ كَإِنّْكُمْ فِي الحَبْسْ مْعَاهُمْ، وِالْمَذْلُولِين كَإِنّْكُمْ مَذْلُولِينْ مْعَاهُمْ. خَلِّي النَّاسْ الكُلْهُمْ يِحْتَرْمُوا الْحَياةْ الزَّوْجِيَّة، وْخَلِّي الفَرْشْ يْكُونْ طَاهِرْ، رَاهُو اللهْ بَاشْ يُحْكُمْ عْلَى الفَاسْدِينْ وِلِّي يَزْنُوا. خَلِّي سِيرِتْكُمْ تْكُونْ طَاهْرَة مِنْ مْحَبِّةْ الفْلُوسْ. اقْتَنْعُوا بِلِّي عِنْدْكُمْ. رَاهُو اللهْ قَالْ: «عُمْرِي مَا نْهَمّْلِكْ وْلاَ نْخَلِّيكْ.» وِانَّجْمُوا نْقُولُوا وْإِحْنَا وَاثْقِينْ: الرَّبْ يْعَاوِنِّي مَا نْخَافِشْ. شْنُوَّة البَشَرْ بَاشْ يَعْمِلِّي؟ اذَّكّْرُوا القَادَة مْتَاعْكُمْ الِّي حْكَاوْلْكُمْ عْلَى كِلْمِةْ اللهْ. أُخْزْرُوا لِنْهَايِةْ سِيرِتْهُمْ وْتَبّْعُوهُمْ فِي الإِيمَانْ. يَسُوعْ المَسِيحْ هُوَ بِيدُو آمِسْ وِاليُومْ وْلِلأَبَدْ. مَا اتَّبْعُوشْ أَيْ تَعْلِيمْ غْرِيبْ وْكِيفْ مَا جَا، رَاهُو بَاهِي إِذَا كَانْ القَلْبْ يِتْقَوَّى بِالنِّعْمَة، مُوشْ بُمَّاكِلْ مْتَاعْ عِبَادَاتْ مَا نَفْعِتْشْ الِّي تَبّْعُوهَا. عِنْدْنَا مَذْبَحْ مَاكَانِشْ للِّي كَانُوا يِخْدْمُوا فِي الخِيمَة الحَقْ بَاشْ يَاكْلُوا مِنُّو. رَاهُمْ الحَيَوَانَاتْ الِّي يْجِيبْ دَمّْهُمْ كْبِيرْ الكُهَّانْ لْقُدْسْ الأَقْدَاسْ عْلَى خَاطِرْ الذْنُوبْ يِتْحَرْقُوا البَرَّة مِالمْدِينَة. وْهَكَّا يَسُوعْ زَادَا، تْعَذِّبْ لْبَرَّة مِالبِيبَانْ مْتَاعْ المْدِينَة، بَاشْ يْقَدِّسْ النَّاسْ بْدَمُّو هُوَ. إِمَّالاَ خَلِّينَا نُخْرْجُولُو لْبَرَّا مِالمْدِينَة وِنْهِزُّوا العْذَابْ وِالعَارْ الِّي هَزُّو هُوَ. رَانَا مَا عِنْدْنَاشْ مْدِينَة دَايْمَة لِهْنَا، آمَا رَانَا نلَوّْجُوا عْلَى المْدِينَة الِّي بَاشْ تْجِي فِي المُسْتَقْبِلْ. خَلِّينَا دِيمَا نْقَدّْمُوا لْرَبِّي ذْبِيحَة مْتَاعْ تَسْبِيحْ عْلَى طْرِيقْ يَسُوعْ، الِّي هِيَ الغَلَّة الِّي تُخْرُجْ مِالفُمْ الِّي يِعْتَرِفْ بْإِسْمُو. مَا تَنْسَاوْشْ بَاشْ تَعْمْلُوا الخِيرْ وْتِتْشَارْكُوا فِي الحَاجَاتْ الِّي عِنْدْكُمْ، رَاهِي الذْبَايِحْ الِّي كِيفْ هَكَّا تْرَضِّي اللهْ. طِيعُوا القَادَة مْتَاعْكُمْ وْأَسْمْعُوا كْلاَمْهُمْ، رَاهُمْ حَارْصِينْ عْلَى رْوَاحْكُمْ كَإِنّْهُمْ بَاشْ يِتْحَاسْبُوا عْلِيهَا، بَاشْ يَعْمْلُوا الشَّيْء هَاذَا وْهُومَا فَرْحَانِينْ، مُوشْ وْهُومَا حْزَانَى مَا كَانِشْ رَاكُمْ مَا تِسْتْفَادُوشْ. صَلِّيوْلْنَا، رَانَا مِتْأَكّْدِينْ الِّي أَحْنَا عِنْدْنَا ضَمِيرْ، نْحِبُّوا نِتْصَرّْفُوا بِالقْدَا فِي كُلْ شَيْء. نْأَكِّدْ عْلِيكُمْ أَكْثِرْ مَا يُمْكِنْ بَاشْ تْصَلِّيو إِنِّي نَرْجْعِلْكُمْ فِيسَعْ. وْإِلاَهْ السَّلاَمْ الِّي قَيّمْ رَبّْنَا يَسُوعْ مِنْ بِينْ المُوتَى، الِّي هُوَ الرَّاعِي العْظِيمْ مْتَاعْ الغْنَمْ، بْدَمْ العَهْدْ الِّي يَبْقَى لِلأَبَدْ، بَاشْ يَعْطِيكُمْ كُلْ شَيْء بَاهِي بَاشْ تْنَجّْمُوا تَعْمْلُوا إِرَادْتُو ؛ وْهُوَ قَاعِدْ يَعْمِلْ فِينَا فِي الشَّيْء الِّي يْرَضِّيهْ عْلَى طْرِيقْ يَسُوعْ المَسِيحْ لِيهْ المَجْدْ لِلأَبَدْ. آمِينْ. نُطْلُبْ مِنْكُمْ، يَا خْوَاتِي، إِنّْكُمْ تِتْحَمّْلُوا جْوَابِي الِّي شَجَّعْتْكُمْ بِيهْ، رَانِي كْتِبْتْهُولْكُمْ بْإِخْتِصَارْ. نْخَبِّرْكُمْ الِّي خُونَا تِيمُوثَاوُسْ خْرَجْ مِالحَبْسْ. تَوْ نْجِيكُمْ آنَا وْيَاهْ إِذَا كَانْ يْجِي عْلَى قْرِيبْ. سَلّْمُوا عْلَى القَادَة مْتَاعْكُمْ الكُلْهُمْ وِعْلَى المُؤْمْنِينْ الكُلْهُمْ. يْسَلْمُوا عْلِيكُمْ الإِخْوَة الِّي جَاوْ مِنْ إِيطَالْيَا. النِّعْمَة مْعَاكُمْ الكُلْكُمْ. آمِينْ. سَلاَمْ مِنْ يَعْقُوبْ عَبْدْ اللهْ وِالرَّبْ يَسُوعْ المَسِيحْ لِلمُؤْمْنِينْ المْفَرّْقِينْ مِنْ العْرُوشَاتْ الأَثْنَاشْ مْتَاعْ بَنِي إِسْرَائِيلْ. أَفْرْحُوا بَرْشَة، يَا إِخْوْتِي، وَقْتِلِّي تَاقْعُوا فِي أَنْوَاعْ المَشَاكِلْ الكُلْهَا. إِنْتُومَا تَعْرْفُوا الِّي إِيمَانْكُمْ كِيِتْجَرِّبْ فِيهَا يْجِيبْ الصَّبْرْ. خَلِّي الصَّبْرْ تْكُونْ عَنْدُو أَعْمَالْ كَامْلَة بَاشْ تْوَلِّيوْا كَامْلِينْ مِالجِيهَاتْ الكُلْهَا، مُوشْ نَاقِصْكُمْ حَتَّى شَيْء. وْإِذَا كَانْ وَاحِدْ فِيكُمْ تُنْقْصُو الحِكْمَة، خَلِّيهْ يُطْلُبْهَا مِنْ عِنْدْ اللهْ، رَاهُو اللهْ يَعْطِي لِلنَّاسْ الكُلْ بِالفَايِضْ وْمَا يْلُومِشْ. وْخَلِّيهْ يُطْلُبْهَا بْإِيمَانْ مَا فِيهِشْ حَتَّى شَكْ، عْلَى خَاطِرْ الِّي يْشِكْ يِشْبِهْ لْمُوجْ البْحَرْ وَقْتِلِّي تَلْعِبْ بِيهْ الرِّيحْ وِتْحَرّْكُو. وْوَاحِدْ كِيفْ هَاذَا مَا يِلْزْمُوشْ يِتْصَوِّرْ الِّي هُوَ بَاشْ يَاخُذْ حَاجَة مِنْ عِنْدْ الرَّبْ، الإِنْسَانْ الِّي رَايُو مُوشْ ثَابِتْ رَاهُو يِتْرَدِدْ فِي الحَاجَاتْ الِّي يَعْمِلْهُمْ الكُلْهُمْ. خَلِّي الخُو المِتْوَاضَعْ يِتْفُوخِرْ عْلَى خَاطْرُو قَدْرُو عَالِي وِالغْنِي يِتْفُوخِرْ عْلَى خَاطْرُو مِتْوَاضَعْ، رَاهُو الغْنِى يِفْنَى كِيفْ النُّوَّارْ مْتَاعْ الحْشِيشْ: الشَّمْسْ الِّي تَحْرِقْ تُطْلُعْ وِتْيَبِّسْ الحْشِيشْ، يَاخِي النُّوَّارْ مْتَاعُو يْطِيحْ وْمَا عَادِشْ يْوَلِّي جْمِيلْ. هَكَّاكَا يِذْبِلْ الغْنِي وَقْتِلِّي هُوَ لاَهِي فِي الحَاجَاتْ الِّي يَعْمِلْ فِيهُمْ. صَحَّة لِيهْ الِّي يُصْبُرْ عْلَى التَّجْرْبَة، عْلَى خَاطْرُو كِيِنْجَحْ فِي التَّجْرْبَة يَاخُذْ التَّاجْ مْتَاعْ الحَيَاةْ الِّي وْعِدْ بِيهْ الرَّبْ النَّاسْ الِّي يْحِبُّوهْ. وْإِذَا وَاحِدْ دْخَلْ فِي تَجْرْبَة، مَا يِلْزْمُوشْ يْقُولْ: «المِحْنَة هَاذِي مِنْ عِنْدْ اللهْ!» عْلَى خَاطِرْ اللهْ مَا يْجَرّْبُوشْ الشَّرْ وْهُوَ مَا يْجَرَّبْ حَتَّى حَدْ بِالشَّرْ، آمَا الإِنْسَانْ يِتْجَرِّبْ وَقْتِلِّي تِخْدْعُو وِتْغُرُّو الشَّهْوَة مْتَاعُو. وِالشَّهْوَة إِذَا تِحْبِلْ تْجِيبْ الذَّنْبْ، وِالذَّنْبْ إِذَا يِكْبِرْ يْجِيبْ المُوتْ. يَا خْوَاتِي الِّي نْحِبّْهُمْ، مَا تِتْخِدْعُوشْ كُلْ هْدِيَّة صَالْحَة وْكُلْ مَوْهْبَة كَامْلَة تِنْزِلْ مِنْ فُوقْ، مِنْ عِنْدْ بُو الأَنْوَارْ. وْهُوَ الِّي لاَ يِتْبَدِّلْ وْلاَ يْدُورْ وْلا عِندُو ظُّلْ، وْلِدْنَا بْكِلْمِةْ الحَقْ كِيفْ مَا حَبْ بَاشْ نْكُونُوا الغَلَّة الأُولَى مْتَاعْ الخْلِيقَة. أَعْرْفُوا الشَّيْء هَاذَا، يَا خْوَاتِي الِّي نْحِبّْهُمْ، خَلِّي كُلْ وَاحِدْ فِيكُمْ يِسْمَعْ فِيسَعْ وْيِتْكَلِّمْ فِي عَقْلُو، يَاخُذْ وَقْتْ بَاشْ يِتْغَشِشْ، رَاهُو الغُشْ مْتَاعْ الإِنْسَانْ مَا يَعْمِلْشْ البِرْ مْتَاعْ اللهْ. إِمَّالاَ أَرْمِيوْ عْلِيكُمْ النْزَاسَة الكُلْهَا وْأَيْ شَرْ مَازِلْتُوا تَعْمْلُوا فِيهْ، وْإِقْبْلُوا بِسْهُولَة الكِلْمَة الِّي مَغْرُوسَة فِيكُمْ وِلِّي قَادْرَة بَاشْ تْخَلِّصْ نْفُوسْكُمْ. مَا تِسْمْعُوشْ كْلاَمْ اللهْ آكَاهُو مِنْ غِيرْ مَا تَعْمْلُوا بِيهْ وِتْغُشُّوا رْوَاحْكُمْ. الِّي يِسْمَعْ الكْلاَمْ وْمَا يَعْمِلْشْ بِيهْ يْكُونْ كِيفْ الِّي يْشُوفْ وِجْهُو فِي المْرَايَة، رَاهُو يْشُوفْ وِجْهُو وْيِمْشِي، وِمْبَاعِدْ يِنْسَى رُوحُو بِالوَقْتْ كِيفَاشْ كَانْ. وْآمَا الِّي يْشُوفْ الشَّرِيعَة الكَامْلَة، شَرِيعِةْ الحُرِّيَّة، وِيْدَاوِمْ عْلِيهَا، مُوشْ يِسْمَعْ ويِنْسَى، آمَا يَعْمِلْ بِيهَا، صَحَّة لِيهْ فِي الشَّيْء الِّي يَعْمْلُو. وِلِّي مَاشِي فِي بَالُو الِّي هُوَ مِدَّيِّنْ وْمَا يْشِدِّشْ لْسَانُو، رَاهُو يِخْدَعْ فِي رُوحُو وِالتَّدَيُّنْ مْتَاعُو فَارِغْ. رَاهُو التَّدَيُّنْ الطَّاهِرْ وِالنْظِيفْ عِنْدْ اللهْ الآبْ هُوَ إِنُّو الإِنْسَانْ يِتْلْهَى بِاليْتَامَى وِالنْسَاء الِّي رْجَالْهُمْ مُوتَى فِي ضِيقْهُمْ، وْإِنُّو يْصُونْ رُوحُو مِالنْجَاسَة مْتَاعْ العَالَمْ. وْمَا دَامْكُمْ، يَا خْوَاتِي، مُؤْمْنِينْ بْرَبْنَا يَسُوعْ المَسِيحْ الِّي لِيهْ المَجْدْ، مَا تْمَيّْزُوشْ حَتَّى حَدْ عْلَى الآخَرْ. إِذَا كَانْ دْخَلْ لِلمَجْمَعْ مْتَاعْكُمْ وَاحِدْ غْنِي فِي صْوَابْعُو خْوَاتِمْ ذْهَبْ وْلاَبِسْ لِبْسَة غَالْيَة، وِمْبَاعِدْ دْخَلْ وَاحِدْ فْقِيرْ لاَبِسْ لِبْسَة قْدِيمَة، وِتْلَفِّتُّوا لِلِّي لاَبِسْ اللِّبْسَة الغَالْيَة وْقُلْتُولُو: «إِنْتِ أُقْعُدْ هْنَا فِي البْلاَصَة الأُولَى»، وْقُلْتُوا لِلفْقِيرْ: «إِنْتِ آقِفْ لْغَادِي»، وِلاَّ «أُقْعُدْ هْنَا عِنْدْ سَاقِينَا»، إِذَا عْمَلْتُوا هَكَّا، يَاخِي مَا تْكُونُوشْ فَرِّقْتُوا مَا بِينْ بْعَضْكُمْ وْوَلِّيتُوا تُحْكْمُوا بْنِيَّة خَايْبَة؟ اسْمْعُوا، يَا إِخْوْتِي الِّي نْحِبّْهُمْ: يَاخِي مُوشْ اللهْ خْتَارْ الفُقَرَاءْ مْتَاعْ العَالَمْ هَاذَا بَاشْ يْكُونُوا غُنْيَا بِالإِيمَانْ وْيُورْثُوا المَمْلْكَة الِّي وْعِدْ بِيهَا الِّي يْحِبُّوهْ؟ وْإِنْتُومَا تَحْقْرُوا فِي الفْقِيرْ! وِشْكُونْهُمْ الِّي يُظْلْمُوا فِيكُمْ وِيْهِزُّوا فِيكُمْ لِلمْحَاكِمْ، يَاخِي مُوشْ الغُنْيَا؟ يَاخِي مُوشْ هُومَا الِّي يَكْفْرُوا بِالإِسْمْ العْظِيمْ الِّي تِدْعِيتُوا بِيهْ؟ إِذَا كَانْ تَعْمْلُوا بْأَعْظِمْ وْصِيَّة فِي الشَّرِيعَة الِّي وَصَّى بِيهَا الكْتَابْ المُقَدَّسْ، وِلِّي هِيَ: «حِبْ قْرِيبِكْ كِيفْ مَا تْحِبْ رُوحِكْ»، رَاهُو أَحْسِنْ مَا تَعْمْلُوا. وْآمَا إِذَا كَانْ عَامِلْتُوا وَاحِدْ عْلَى الآخَرْ رَاكُمْ تَعْمْلُوا ذَنْبْ وِالشَّرِيعَة تُحْكُمْ عْلِيكُمْ الحُكْمْ مْتَاعْهَا الِّي تُحْكْمُو عْلِيكُمْ كِيفْ ظَالْمِينْ. وِلِّي عْمَلْ بِالشَّرِيعَة الكُلْهَا وْقَصِّرْ فِي وْصِيَّة وَحْدَة مِنْهَا رَاهُو غْلُطْ فِيهَا الكُلْهَا، رَاهُو الِّي قَالْ: «مَا تَزْنَاشْ»، قَالْ زَادَا: «مَا تُقْتُلْشْ.» وْإِذَا كَانْ قْتَلْتْ وْمَا زْنِيتِشْ، رَاكْ كَسِّرْتْ الشَّرِيعَة. إِمَّالاَ اتْكَلّْمُوا وْأَعْمْلُوا كِيفْ النَّاسْ الِّي اللهْ بَاشْ يُحْكُمْ عْلِيهُمْ بِالشَّرِيعَة الِّي تْرُدّْنَا أَحْرَارْ، رَاهُو الحُكْمْ مَا يَرْحِمْشْ الِّي مَا يَرْحِمْشْ، وِالرَّحْمَة تِغْلِبْ الحُكْمْ. شْنُوَّة فَايِدْةْ الإِنْسَانْ، يَا إِخْوْتِي، كِيْقُولْ الِّي هُوَ عَنْدُو إِيمَانْ مِنْ غِيرْ مَا تْكُونْ عَنْدُو أَعْمَالْ؟ يَاخِي الإِيمَانْ هَاذَا يْنَجِّمْ يْخَلّْصُو؟ إِذَا كَانْ فِي وُسْطْكُمْ خُو وِلاَّ أُخْتْ عْرَايَا وْمَا عِنْدْهُمْشْ حَتَّى شَيْء يَاكْلُوهْ، شْنُوَّة الفَايْدَة كِتْقُولُولْهُمْ: «امْشِيوْ مُطْمَانِينْ! أُسْخْنُوا وْأَشْبْعُوا»، إِذَا كَانْ مَا تَعْطِيوْهُمْشْ الشَّيْء الِّي مِحْتَاجِينْلُو؟ الإِيمَانْ زَادَا، إِذَا كَانُو مِنْ غِيرْ أَعْمَالْ رَاهُو مِيتْ. وْمُمْكِنْ وَاحِدْ مِنْكُمْ يْقُولْ: «إِنْتِ عِنْدِكْ إِيمَانْ وْآنَا عِنْدِي أَعْمَالْ، وَرِّينِي كِيفَاشْ يْكُونْ إِيمَانِكْ مِنْ غِيرْ أَعْمَالْ، وْآنَا نْوَرِّيكْ إِيمَانِي بِالأَعْمَالْ مْتَاعِي.» إِنْتِ تِمِّنْ إِنُّو اللهْ وَاحِدْ؟ هَاذَا بَاهِي. وِالشْوَاطِنْ زَادَا يِمّْنُوا بِيهْ وْيِتْرَعْدُوا. يَا بَشَرْ يَلِّي مَا عِنْدِكْشْ عْقَلْ، يَاخِي تْحِبْ دَلِيلْ الِّي الإِيمَانْ يْكُونْ مِنْ غِيرْ فَايْدَة مِنْ غِيرْ أَعْمَالْ؟ شُوفْ بُونَا إِبْرَاهِيمْ، يَاخِي مُوشْ تْبَرِرْ بِالأَعْمَالْ وَقْتِلِّي قَدِّمْ وِلْدُو إِسْحَاقْ عْلَى المَذْبَحْ؟ إِنْتِ تْشُوفْ الِّي إِيمَانُو خْدِمْ مْعَ أَعْمَالُو، وْإِيمَانُو وَلَّى كَامِلْ بِالأَعْمَالْ، وْهَكّا تَمْ الشَّيْء الِّي قَالُو الكْتَابْ المُقَدَّسْ: «إِبْرَاهِيمْ امِّنْ بِالله وَاللهْ رَدُّو بَارْ» وِتْسَمَّى خَلِيلْ اللهْ. شُفْتُوا كِيفَاشْ، إِمَّالاَ، الِّي الإِنْسَانْ يِتْبَرِرْ بِالأَعْمَالْ مُوشْ بِالإِيمَانْ آكَاهُو. كِيفْ رَاحَابْ الِّي سِيرِتْهَا مُوشْ بَاهْيَة زَادَا، يَاخِي مُوشْ تْبَرَرِتْ بِالأَعْمَالْ مْتَاعْهَا وَقْتِلِّي سْتَقْبْلِتْ الرْجَالْ المَبْعُوثِينْ وِمْبَاعِدْ بَعْثِتْهُمْ فِي ثْنِيَّة أُخْرَى؟ كِيفْ مَا البْدَنْ مِنْ غِيرْ رُوحْ مَيِّتْ، الإِيمَانْ زَادَا مِنْ غِيرْ أَعْمَالْ مَيِّتْ. يَا إِخْوْتِي، مَا يِلْزِمْشْ يْكُونْ مِنْكُمْ بَرْشَة مُعَلّْمِينْ. مَا كَانِشْ رَانَا بَاشْ يِتْحْكَمْ عْلِينَا أَكْثِرْ. وقَدَّاشْنَا نُغْلْطُوا الكُلْنَا. وْإِذَا كَانْ وَاحِدْ مَا يُغْلُطْشْ فِي كْلاَمُو، رَاهُو كَامِلْ وْقَادِرْ بَاشْ يِتْحَكِّمْ فِي بَدْنُو الكُلُّو. خُوذُوا مِثَالْ الحْصَانْ، وَقْتِلِّي نْحُطُّوا اللْجَامْ فِي فُمُّو بَاشْ يْطَاوِعْنَا، نِتْحَكّْمُوا فِي بَدْنُو الكُلُّو. وِالسْفِينَة زَادَا رَغْمِلِّي هِيَ كْبِيرَة وِالرِّيحْ الِّي تْحَرِّكْ فِيهَا قْوِيَّة، يْسُوقْهَا دْمَانْ صْغِيرْ لْوِينْ يْحِبْ الرَّايِسْ. وِاللْسَانْ زَادَا هَكَّا، هُوَ عُضْوْ صْغِيرْ آمَا يِتْفُوخِرْ بَرْشَة. شُوفُوا قَدَّاشْهَا صْغِيرَة النَّارْ الِّي تَحْرِقْ غَابَة كْبِيرَة! وِاللْسَانْ نَارْ، وْمِنْ بِينْ الأَعْضَاءْ مْتَاعْ البْدَنْ هُوَ عَالَمْ مْتَاعْ الشْرُورْ يْنَجِّسْ البْدَنْ الكُلُّو وْيَحْرِقْ حْيَاتْنَا الكُلْهَا مِنْ أَوِّلْهَا لإِخِّرْهَا بْنَارْ جَايَة مِنْ جْهَنِّمْ. الإِنْسَانْ يْنَجِّمْ يِتْحَكِّمْ فِي الوُحُوشْ وِالطْيُورْ وِالحَيَوَانَاتْ الِّي تَزْحِفْ وِلِّي فِي البْحَرْ، آمَا اللْسَانْ مَا يْنَجِّمْشْ الإِنْسَانْ يِتْحَكِّمْ فِيهْ. رَاهُو شَرْ مَا يِتْحَازِشْ، مْعَبِّي بِالسِّمْ الْقَاتِلْ، نْبَارْكُوا بِيهْ رَبّْنَا وْبُونَا وْنِلْعْنُوا بِيهْ النَّاسْ المَخْلُوقِينْ عْلَى صُورِةْ اللهْ. مِالفُمْ هُوَ بِيدُو تُخْرُجْ البَرْكَة وِاللَّعْنَة، وِالشَّيْء هَاذَا مَا يِلْزْمُوشْ يْكُونْ، يَا إِخْوْتِي. يَاخِي عِينْ وَحْدَة تْخَرِّجْ المَاء الحْلُو وِالمُرْ؟ يَاخِي الكَرْمَة، يَا إِخْوْتِي، تْجِيبْ الزِّيتُونْ وِلاَّ العِنْبَايَة تْجِيبْ الكَرْمُوسْ؟ وِالعِينْ المَالْحَة زَادَا مَا تْخَرِّجِّشْ المَاء الحْلُو. شْكُونُو هُوَ حَكِيمْ وْعَارِفْ مَا بِينَاتْكُمْ؟ إِمَّالاَ خَلِّيهْ يْوَرِّي أَعْمَالُو الصَّالْحَة كِيَعْمِلْهَا بْتَوَاضُعْ وْحِكْمَة. آمَا اذَا كَانْ قْلُوبْكُمْ فِيهَا الحُسْدْ وِالعَرْكْ، إِمَّالاَ مَا تِتْفُوخْرُوشْ وْمَا تِكْذْبُوشْ عْلَى الحَقْ. الحِكْمَة الِّي كِيفْ هَاذِي رَاهِي مَا تَهْبِطْشْ مِنْ فُوقْ، آمَا رَاهِي حِكْمَة مْتَاعْ الدِّنْيَا هَاذِي مْتَاعْ البَشَرْ وِالشْوَاطِنْ. رَاهُو وِينْ ثَمَّة الحُسْدْ وِالأَنَانِيَّة، ثَمَّة القْلَقْ وِالشْرُورْ الكُلْهَا. آمَا الحِكْمَة الِّي تِنْزِلْ مِنْ فُوقْ رَاهِي قْبَلْ كُلْ شَيْء طَاهْرَة، وْزَادَا فِيهَا سَلاَمْ وْطَيّْبَة وِتْشَاوِرْ وْمَلْيَانَة بِالرَّحْمَة وِالثَّمَرْ البَاهِي، مَا فِيهَا حَتَّى فِكْرَة خَايْبَة وْلاَ نِفَاقْ. وِالثَّمْرَة مْتَاعْ البِرْ تِتْزْرَعْ فِي سَلاَمْ بِيْدِينْ النَّاسْ الِّي يَعْمْلُوا السَّلاَمْ. شْنُوَّة الِّي يْخَلِّيكُمْ تِتْحَارْبُوا وْتِتْعَارْكُوا؟ مُوشْ الشْهَاوِي مْتَاعْكُمْ الِّي تِتْعَارِكْ فِي وُسْطْ بْدُونَاتْكُمْ؟ تِشْتْهَاوْ وْمَا تِمْلْكُوشْ يَاخِي تُقْتْلُوا. تِحْسْدُوا وْمَا تْنَجّْمُوشْ تَاخْذُوا يَاخِي تْوَلِّيوْا تِتْعَارْكُوا وِتْحَارْبُوا. إِنْتُومَا مَحْرُومِينْ عْلَى خَاطِرْكُمْ مَا تُطْلْبُوشْ، وْكِتُطْلْبُوا مَا تَاخْذُوشْ عْلَى خَاطِرْكُمْ تُطْلْبُوا حَاجَاتْ خَايْبَة بَاشْ تُصْرْفُوهَا فِي الشْهَاوِي مْتَاعْكُمْ. يَا خَايْنِينْ، يَاخِي مَا تَعْرْفُوشْ الِّي مْحَبِّةْ العَالَمْ تْخَلِّيكُمْ تْوَلِّيوْا أَعْدَاءْ اللهْ؟ وِلِّي يْحِبْ العَالَمْ يْوَلِّي العْدُو مْتَاعْ اللهْ. يَاخِي مَاشِي فِي بَالْكُمْ إِنُّو الِّي قَالُو الكْتَابْ المُقَدَّسْ بَاطِلْ: «إِنُّو الرُّوحْ الِّي سَاكِنْ فِينَا يْغِيرْ؟» آمَا هُوَ يَعْطِي نِعْمَة أَكْثِرْ. وِالكْتَابْ المُقَدَّسْ يْقُولْ: «اللهْ يْجِي ضِدْ المِتْكَبّْرِينْ وْيِنْعِمْ عْلَى المِتْوَاضْعِينْ.» إِمَّالاَ طِيعُوا اللهْ وْقَاوْمُوا بْلِيسْ بَاشْ يُهْرُبْ مِنْكُمْ. أُقْرْبُوا للهْ يُقْرْبِلْكُمْ. أَغْسْلُوا يْدِيكُمْ، يَا مِذْنْبِينْ، وْطَهّْرُوا قْلُوبْكُمْ يَلِّي مَا كُمْشْ ثَابْتِينْ عْلَى رَايْ وَاحِدْ. إِحْزْنُوا عْلَى هَمّْكُمْ وْنَوّْحُوا وْإِبْكِيوْ. خَلِّي الضُّحْكْ مْتَاعْكُمْ يْوَلِّي بْكَاء وِالفَرْحَة مْتَاعْكُمْ تْوَلِّي هَمْ. تْوَاضْعُوا قُدَّامْ الرَّبْ وِالرَّبْ يَرْفِعْكُمْ. مَا تَحْكِيوْشْ عْلَى بْعَضْكُمْ بِالخَايِبْ، يَا إِخْوْتِي، رَاهُو الِّي يَحْكِي عْلَى خُوهْ بِالخَايِبْ وْيُحْكُمْ عْلَى خُوهْ رَاهُو يَحْكِي بِالخَايِبْ عْلَى الشَّرِيعَة وْيُحْكُمْ عْلَى الشَّرِيعَة. وْإِذَا كَانِكْ تُحْكُمْ عْلَى الشَّرِيعَة، رَاكْ مَاكِشْ قَاعِدْ تَعْمِلْ بِيهَا، آمَا قَاعِدْ تُحْكُمْ عْلِيهَا. ثَمَّة وَاحِدْ بَرْكْ يْحُطْ الشَّرِيعَة وْوَاحِدْ بَرْكْ يُحْكُمْ، وْهُوَ الِّي يِقْدِرْ بَاشْ يْخَلِّصْ وْبَاشْ يِهْلِكْ. شْكُونِكْ إِنْتِ حَتَّى لِينْ تُحْكُمْ عْلَى خُوكْ؟ وْيَلِّي تْقُولُوا: «اليُومْ وِلاَّ غُدْوَة بَاشْ نِمْشِيوْا لِلمْدِينَة هَاذِي وِلاَّ هَاذِيكَا، وْنَبْقَاوْا عَامْ نِخْدْمُوا فِي التِّجَارَة وْنِرْبْحُوا»، إِنْتُومَا مَا تَعْرْفُوا حَتَّى شَيْء عْلَى غُدْوَة. شْنُوَّة هِيَ حْيَاتْكُمْ؟ إِنْتُومَا ضْبَابْ يُظْهُرْ شْوَيَّة وِمْبَاعِدْ يِمْشِي. هَاذَاكَا عْلاَشْ يِلْزِمْكُمْ تْقُولُوا: «إِنْ شَاءْ اللهْ، نْعِيشُوا وْنَعْمْلُوا الشَّيْء هَاذَا وِلاَّ الشَّيْء هَاذَاكَا!» آمَا إِنْتُومَا تَوَّا تِتْفُوخْرُوا بِالتَّكَبُّرْ مْتَاعْكُمْ، وِالفُخْرَة الِّي كِيفْ هَكَّا الكُلْهَا شَرْ. الِّي يَعْرِفْ كِيفَاشْ يَعْمِلْ الخِيرْ وْمَا يَعْمْلُوشْ رَاهُو عْمَلْ ذَنْبْ. يَا الغُنْيَا، إِبْكِيوْ وْنَوّْحُوا عْلَى المْصَايِبْ الِّي بَاشْ تَهْبِطْ عْلِيكُمْ. خِيرَاتْكُمْ فِسْدِتْ وْلِبْسِتْكُمْ كْلاَهَا السُّوسْ. ذْهَبْكُمْ وْفِضِّتْكُمْ كْلاَهُمْ الصْدِيدْ الِّي يِشْهِدْ عْلِيكُمْ وْيَاكُلْ بْدُونَاتْكُمْ كِيفْ النَّارْ. تِكْنْزُوا وْإِحْنَا فِي النْهَارَاتْ الإِخْرَانِينْ، وِالخَدَّامَا الِّي حَصْدُولْكُمْ أَرْضْكُمْ وِلِّي سْرِقْتُولْهُمْ خْلاَصْهُمْ قَاعْدِينْ يْصِيحُوا، وِالصْيَاحْ مْتَاعْهُمْ وْصُلْ وْسَمْعُوا رَبْ الجُنُودْ. عِشْتُوا عْلَى الأَرْضْ فِي الضْخَامَاتْ وِالخِيرْ وِسْمِنْتُوا لِلنْهَارْ الِّي بَاشْ تِتْذِبْحُوا فِيهْ. حْكُمْتُوا عْلَى البَرِيءْ وِقْتَلْتُوهْ وْهُوَ مَا دَافِعْشْ عْلَى رُوحُو. أُصْبْرُوا، يَا إِخْوْتِي، حَتَّى لِينْ يْجِي الرَّبْ. شُوفُوا الفَلاَّحْ كِيفَاشْ يُصْبُرْ وَقْتِلِّي قَاعِدْ يِسْتَنَّى فِي الغَلَّة الغَالْيَة مْتَاعْ الأَرْضْ، مْوَسِّعْ بَالُو مْعَاهَا حَتَّى لِينْ يْصُبْ المْطَرْ مْتَاعْ الخْرِيفْ وِالمْطَرْ الِّي فِي الرْبِيعْ. إِمَّالاَ إِنْتُومَا زَادَا أُصْبْرُوا وْخَلِّيوْ قْلُوبْكُمْ تْكُونْ قْوِيَّة، رَاهُو الرَّبْ قْرِيبْ يْجِي. مَا تِتْشَكَّاوْشْ عْلَى بْعَضْكُمْ، يَا الإِخْوَة، بَاشْ اللهْ مَا يُحْكُمْشْ عْلِيكُمْ. الِّي يُحْكُمْ عْلَى النَّاسْ وَاقِفْ قُدَّامْ البَابْ. أَعْمْلُوا، يَا الإِخْوَة، كِيفْ الأَنْبِيَاءْ الِّي تْكَلّْمُوا بْإِسْمْ الرَّبْ وِتْعَذّْبُوا وْصُبْرُوا. هَانَا نْقُولُوا صَحَّة لِيهُمْ الِّي صُبْرُوا. سْمَعْتُوا بْصَبْرْ أَيُّوبْ وِعْرَفْتُوا كِيفَاشْ اللهْ جَازَاهْ. رَاهُو اللهْ رَؤُوفْ رَحِيمْ. وِقْبَلْ كُلْ شَيْء، يَا إِخْوْتِي، مَا تِحْلْفُوشْ لاَ بِالسْمَاءْ وْلاَ بِالأَرْضْ وْلاَ بْحَتَّى شَيْء آخَرْ. خَلِّيوْ الإِيهْ مْتَاعْكُمْ تْكُونْ إِيهْ وِاللاَّ مْتَاعْكُمْ تْكُونْ لاَ، بَاشْ مَا يِتْحْكَمْشْ عْلِيكُمْ. يَاخِي ثَمَّة شْكُونْ فِيكُمْ قَاعِدْ يِتْعَذِّبْ؟ خَلِّيهْ يْصَلِّي! يَاخِي فِيكُمْ شْكُونْ فَرْحَانْ؟ خَلِّيهْ يْسَبَّحْ اللهْ! يَاخِي ثَمَّة شْكُونْ فِيكُمْ مْرِيضْ؟ خَلِّيهْ يِسْتَدْعَي شْيُوخْ الكَنِيسَة بَاشْ يْصَلِّيوْ مِنْ أَجْلُو وْيِدْهْنُوهْ بِالزِّيتْ بْإِسْمْ الرَّبْ. وِالصَّلاَةْ مْعَ الإِيمَانْ تِشْفِي المْرِيضْ، وِالرَّبْ يْرَجَّعْلُو صَحّْتُو. وْإِذَا كَانْ عْمَلْ ذَنْبْ يِغْفِرْهُولُو. إِمَّالاَ إِعْتَرْفُوا لِبْعَضْكُمْ بِالذْنُوبْ، وْصَلِّيوْ عْلَى خَاطِرْ بْعَضْكُمْ بَاشْ تِتْشْفَاوْ. رَاهِي صْلاَةْ النَّاسْ الأَبْرَارْ قْوِيَّة بَرْشَة. إِيلِيَّا كَانْ بَشَرْ كِيفْنَا فِي كُلْ شَيْء وْصَلَّى بْقُوَّة، بَاشْ المْطَرْ مَا تْصُبِّشْ، يَاخِي المْطَرْ مَا صَبِّتْشْ عْلَى الأَرْضْ لْمُدِّةْ ثْلاَثَة سْنِينْ وْسِتَّة شْهُرْ. وِمْبَاعِدْ رْجَعْ يْصَلِّي، يَاخِي السْمَاءْ عْطَاتْ المْطَرْ وِالأَرْضْ جَابِتْ خِيرَاتْهَا. يَا إِخْوْتِي، إِذَا كَانْ وَاحِدْ فِيكُمْ بْعِدْ عْلَى الحَقْ وْوَاحِدْ آخَرْ رَجّْعُو لِيهْ، خَلِّيهْ يَعْرِفْ إِنُّو الِّي يْرَجَّعْ وَاحِدْ مِذْنِبْ مِنْ طْرِيقْ الضْلاَلْ رَاهُو خَلِّصْ رُوحْ مِالمُوتْ وِسْتَرْ بَرْشَة ذْنُوبْ. مِنْ بُطْرُسْ، رَسُولْ يَسُوعْ المَسِيحْ، للمِتْغَرّْبِينْ وِمْفَرّْتِينْ فِي كُلْ بْلاَصَة فِي بُنْطُسْ وْغَلاَطْيَة وْكَبَّدُوكِيَّة وْأَسِيَّة وْبِثِينِيَّةَ، الِّي خْتَارْكُمْ اللهْ الآبْ بْعِلْمُو مِنْ قْبَلْ بْرُوحُو وْبِالطّاعَة وْكِتِتْرَشُّوا بْدَمْ يَسُوعْ المَسِيحْ. بَرْشَة نِعْمَة وْسَلاَمْ عْلِيكُمْ. مُبَارَكْ اللهْ بُو رَبّْنَا يَسُوعْ المَسِيحْ الِّي تُولِدْنَا مِنْ جْدِيدْ بْرَحْمْتُو العْظِيمَة لْرَجَاءْ حَيْ بِالقْيَامَة مْتَاعْ يَسُوعْ المَسِيحْ مِنْ بِينْ المُوتَى، وِلْوَرْثَة مَا تَفْنَاشْ وْمَا تِفْسِدْشْ وْمَا تُوفَاشْ، مَحْفُوظَة لِيكُمْ فِي السْمَاءْ، إِنْتُومَا الِّي تَحْفِظْكُمْ قُدْرِةْ اللهْ بِالإِيمَانْ لْخَلاَصْ بَاشْ يِتْكْشِفْ فِي آخِرْ الزْمَانْ، تَفْرْحُوا بِالشَّيْء هَاذَا، رَغْمِلِّي تَوَّا مُمْكِنْ تِحْزْنُوا لْمُدَّة قْصِيرَة بْأَنْوَاعْ مْتَاعْ تَجَارِبْ بَاشْ إِيمَانْكُمْ الصْحِيحْ الِّي هُوَ أَغْلَى مِالذّْهَبْ رَغْمِلِّي هُوَ فَانِي يِتْجَرِّبْ بِالنَّارْ، يْجِيبْ الشُّكْرْ وِالمَجْدْ وِالكَرَامَة نْهَارِتْ الِّي يُظْهُرْ يَسُوعْ المَسِيحْ. الِّي تْحِبُّوهْ رَغْمِلِّي مَا رِيتُوهِشْ، وْتِمّْنُوا بِيهْ رَغْمِلِّي مَا كُمْشْ تْشُوفُوا فِيهْ تَوَّا، وْتَفْرْحُوا فَرْحَة مَجِيدَة وِعْظِيمَة مَا تِتْوْصُفْشْ وْتُوصْلُوا لِلهَدَفْ مْتَاعْ إِيمَانْكُمْ الِّي هُوَ الخَلاَصْ مْتَاعْ نْفُوسْكُمْ. الخَلاَصْ الِّي فَرْكْسُوا عْلِيهْ وْلَوّْجُوا عْلِيهْ الأَنْبِيَاءْ الِّي تْنَبّْأُوا عْلَى النِّعْمَة الِّي خْذِيتُوهاَ. فَرْكْسُوا عْلَى الوَقْتْ وِالظُّرُوفْ الِّي قْصَدْهُمْ رُوحْ المَسِيحْ الِّي فِيهُمْ كِسِبْقُوا وْخَبّْرُوا عْلَى الوْجَايِعْ مْتَاعْ المَسِيحْ وِالأَمْجَادْ الِّي بَاشْ يْجِيوْ مْبَعْدْهَا. وْتِكْشِفِّلْهُمْ الِّي مَا كَانُوشْ يِخْدْمُوا فِي رْوَاحْهُمْ آمَا يِخْدْمُوا فِيكُمْ، فِي الحَاجَاتْ الِّي خَبّْرُوكُمْ بِيهَا تَوَّا النَّاسْ الِّي بَشّْرُوكُمْ عْلَى طْرِيقْ الرُّوحْ القُدُسْ الِّي تِبْعَثْ مِالسْمَاءْ. الحَاجَاتْ الِّي المْلاَيْكَة يِشْتْهَاوْ بَاشْ يَعْرْفُوهُمْ. هَاذَاكَا عْلاَشْ كُونُوا فَايْقِينْ لِلخِدْمَة وِاتْحَكّْمُوا فِي رْوَاحْكُمْ وْخَلِّى يْكُونْ عِنْدْكُمْ رَجَاءْ فِي النِّعْمَة الِّي تْجِيكُمْ وَقْتِلِّي يُظْهُرْ يَسُوعْ المَسِيحْ. وْكِيفْ وْلاَدْ طَايْعِينْ، مَا اتَّبْعُوشْ الشْهَاوِي هِيَ بِيدْهَا الِّي تَبَّعْتُوهَا كِكُنْتُوا عَايْشِينْ فِي الجَهْلْ، آمَا كُونُوا قِدِّيسِينْ فِي تَصَرُّفَاتْكُمْ الكُلْهَا كِيفْ مَا الِّي دْعَاكُمْ زَادَا قُدُّوسْ. مَا دَامُو الكْتَابْ المُقَدَّسْ يْقُولْ: «يِلْزِمْكُمْ تْكُونُوا قِدِّيسِينْ عْلَى خَاطِرْنِي آنَا قُدُّوسْ.» وْإِذَا كَانْكُمْ تْعَيّْطُولُو بُو، هَاكَا الِّي يُحْكُمْ عْلَى كُلْ وَاحِدْ عْلَى قَدْرْ أَعْمَالُو مِنْ غِيرْ مَا يْحَابِي حَتَّى حَدْ، إِمَّالاَ عِيشُوا مُدِّةْ غُرْبِتْكُمْ فِي الأَرْضْ وْإِنْتُومَا خَايْفِينْ مِنْ رَبِّي، عَارْفِينْ الِّي إِنْتُومَا تِفْدِيتُوا مِالسِّيرَة البَاطْلَة الِّي وْرِثْتُوهَا مِنْ عِنْدْ جْدُودْكُمْ، مُوشْ بِالحَاجَاتْ الفَانْيَة كِيفْ الذْهَبْ وِالفِضَّة، آمَا بْدَمْ غَالِي، دَمْ خَرُوفْ مَا فِيهِشْ عِيبْ وْمُوشْ أَجْرِبْ، دَمْ المَسِيحْ. الِّي مَعْرُوفْ قْبَلْ مَا تِتْخْلَقْ الدِّنْيَا، آمَا ظْهُرْ فِي آخِرْ الزْمَانْ عْلَى خَاطِرْكُمْ. وِعْلَى طْرِيقُو هُوَ عِنْدْكُمْ إِيمَانْ بِالله الِّي قَيّْمُو مِنْ بِينْ المُوتَى وِعْطَاهْ المَجْدْ، بَاشْ إِيمَانْكُمْ وِالرَّجَاءْ مْتَاعْكُمْ يْكُونُوا فِي اللهْ. وْتَوَّا، بَعْدْ مَا طَهِّرْتُوا نْفُوسْكُمْ بِالطَّاعَة مْتَاعْكُمْ لِلحَقْ وْوَلِّيتُوا تْحِبُّوا اخْوِتْكُمْ بِحْقِيقَة، إِمَّالاَ حِبُّوا بْعَضْكُمْ حُبْ طَاهِرْ مِالقَلْبْ. رَاكُمْ تُولِدْتُوا مِنْ جْدِيدْ، مُوشْ مِنْ زَرْعْ يِفْنَى، آمَا مِنْ زَرْعْ مَا يَفْنَاشْ، مِنْ كِلْمِةْ اللهْ الحَيَّة وِالدَّايْمَة. رَاهُو كُلْ بَشَرْ كِيفْ الحْشِيشْ. وِالمَجْدْ مْتَاعُو الكُلُّو كِنُوَّارْ الحْشِيشْ. الحْشِيشْ يِيبِسْ وِالنُّوَّارْ يْطِيحْ، آمَا كِلْمِةْ الرَّبْ ادُّومْ لِلأَبَدْ. الكِلْمَة هَاذِي هِيَ الِّي تْبَشِّرْتُوا بِيهَا. إِمَّالاَ نَحِّيوْ عْلِيكُمْ كُلْ خُبْثْ وْكُلْ تَحَيُّلْ وْنِفَاقْ وْحُسْدْ وْكُلْ سَبَّانْ، وْكِيفْ وْلاَدْ صْغَارْ مَازَالُوا كِتْوِلْدُوا اشْتْهَاوْ الحْلِيبْ الصَّافِي مْتَاعْ الرُّوحْ، بَاشْ تِكْبْرُوا بِيهْ لِلخَلاَصْ. إِذَا كَانْ ذُقْتُوا البْهَاوَة مْتَاعْ الرَّبْ. الِّي جِيتُولُو، لْهَاكَا الحَجْرَة الحَيَّة الِّي النَّاسْ رَفْضُوهَا، آمَا مُخْتَارَة وْغَالْيَة عِنْدْ اللهْ. وْكُونُوا إِنْتُومَا بِيدْكُمْ حَجْرَة حَيَّة مِبْنِيِّينْ كِيفْ دَارْ مْتَاعْ الرُّوحْ، بَاشْ تْكُونُوا كُهَّانْ مُقَدّْسِينْ بَاشْ تْقَدّْمُوا الذْبَايِحْ مْتَاعْ الرُّوحْ مَقْبُولَة عِنْدْ اللهْ بْيَسُوعْ المَسِيحْ. رَاهُو مَكْتُوبْ فِي الكْتَابْ المُقَدَّسْ: فِي صِهْيُونْ نْحُطْ حَجْرَة حَجْرَة مْتَاعْ سَاسْ مُخْتَارَة وْغَالْيَة، وِلِّي يِمِّنْ بِيهْ مَا يْخِيبِشْ. هَاذَاكَا عْلاَشْ إِنْتُومَا المُؤْمْنِينْ عِنْدْكُمْ قِيمَة كْبِيرَة. آمَا عِنْدْ الِّي مَا يِمّْنُوشْ رَاهِي الحَجْرَة الِّي رَفْضُوهَا البَنَّايَا وَلاَّتْ حَجْرِةْ السَّاسْ. هَاذِي هِيَ الحَجْرَة الِّي بَاشْ تَضْرِبْ النَّاسْ، الحَجْرَة الِّي بَاشْ تْخَلِّيهُمْ يِتْعَثّْرُوا. وْهُومَا تْعَثّْرُوا عْلَى خَاطِرْهُمْ مَا امّْنُوشْ بِالكِلْمَة: هَاذَاكَا الشَّيْء الِّي تْحَطُّو فيهْ! آمَا إِنْتُومَا رَاكُمْ ذُرِّيَّة مُخْتَارِينْ وْكُهَّانْ مُلُوكْ وْأُمَّة مُقَدّْسَة وْشَعْبْ غَالِى عْلَى اللهْ، خْتَارْكُمْ بَاشْ تْخَبّْرُوا بِالأَعْمَالْ العْظِيمَة مْتَاعْ اللهْ الِّي دْعَاكُمْ مِالظْلاَمْ لِلنُّورْ العْجِيبْ مْتَاعُو. قْبَلْ مَا كُنْتُوشْ شَعْبْ، وْتَوَّا وَلِّيتُوا شَعْبْ قْبَلْ مَا عْرَفْتُوشْ رَحْمِةْ اللهْ. وْتَوَّا خْذِيتُوا رَحْمِةْ الله. وْنُطْلُبْ مِنْكُمْ، يَا حْبَابِي، كِيفْ بْرَايْنِيَّة وِمْطَرّْدِينْ مِنْ بْلاَدْكُمْ فِي الدِّنْيَا هَاذِي، إِنّْكُمْ مَا اتَّبْعُوشْ الشْهَاوِي مْتَاعْ البْدَنْ، الِّي هِيَ دِيمَا تْحَارِبْ الرُّوحْ. وْخَلِّيوْ سِيرِتْكُمْ تْكُونْ بَاهْيَة بَرْشَة قُدَّامْ الشْعُوبْ الِّي مَا يِمّْنُوشْ بْرَبِّي بَاشْ وَقْتِلِّي يِتْهْمُوكُمْ الِّي انْتُومَا تَعْمْلُوا فِي الشَّرْ، يْشُوفُوا أَعْمَالْكُمْ الصَّالْحَة وِيْمَجّْدُوا اللهْ فِي اليُومْ الِّي يِتْفَقِّدْكُمْ فِيهْ. طِيعُوا السُّلْطَة مْتَاعْ البَشَرْ، عْلَى خَاطِرْ الرَّبْ: طِيعُوا الرَّئِيسْ الِّي هُوَ أَعْلَى سُلْطَة، وِالوُلاَّةْ الِّي حَطّْهُمْ بَاشْ يْعَاقْبُوا النَّاسْ الأَشْرَارْ وْيِكْرْمُوا الِّي يَعْمْلُوا فِي الخِيرْ. رَاهُو اللهْ يْحِبّْكُمْ تَعْمْلُوا الخِيرْ بَاشْ تْسَكّْتُوا النَّاسْ الجُهَّالْ الِّي مَا يِفْهْمُوشْ. إِنْتُومَا أَحْرَارْ، مُوشْ كِيفْ الِّي يْرُدُّوا الحُرِّيَّة غْطَاء بَاشْ يَعْمْلُوا الشَّرْ، آمَا كِيفْ خُدَّامْ مْتَاعْ اللهْ. إِكْرْمُوا النَّاسْ الكُلْهُمْ، حِبُّوا الإِخْوَة، خَافُوا رَبِّي، إِكْرْمُوا الرَّئِيسْ. يَا خُدَّامْ، طِيعُوا الأَسْيَادْ مْتَاعْكُمْ وِاحْتَرْمُوهُمْ فِي كُلْ شَيْء، مُوشْ البَاهِينْ وِالطَّيّْبِينْ آكَاهُو آمَا الصْعَابْ زَادَا. رَاهِي نِعْمَة إِذَا كَانْ الوَاحِدْ يُصْبُرْ عْلَى الوْجَايِعْ وِالعْذَابْ وِالظُّلْمْ عْلَى خَاطِرْ رَبِّي. شْنُوَّة تِسْتْفَادُوا كِتُصْبْرُوا بَعْدْ مَا تِتْضَرْبُوا وَقْتِلِّي تُغْلْطُوا؟ آمَا إِذَا كَانْ تُصْبْرُوا وْإِنْتُومَا تِتْعَذّْبُوا عْلَى خَاطِرْكُمْ تَعْمْلُوا فِي الخِيرْ، رَاهِي نِعْمَة مِنْ عِنْدْ اللهْ. رَاهُو اللهْ دْعَاكُمْ لِلشَّيْء هَاذَا، وِالمَسِيحْ زَادَا تْعَذِّبْ عْلَى خَاطِرْكُمْ وْرَدْ رُوحُو مِثَالْ بَاشْ تِمْشِيوْ فِي جُرّْتُو. الِّي مَا عْمَلْشْ حَتَّى ذَنْبْ، وْمَا خْرَجْشْ مِنْ فُمُّو حَتَّى كِذْبْ. وَقْتِلِّي تْسَبْ مَا رَجَّعْشْ السَّبَّة. وَقْتِلِّي تْعَذِّبْ مَا هَدِدْشْ حَتَّى حَدْ، آمَا سَلِّمْ أُمْرُو لِلِّي يُحْكُمْ بِالعَدْلْ، هُوَ بِيدُو هَزْ الذْنُوبْ مْتَاعْنَا فِي جَسَدُو عْلَى الصَّلِيبْ بَاشْ نْمُوتُوا عْلَى الذْنُوبْ وْنَحْيَاوْ فِي البِرْ. إِنْتُومَا تِشْفِيتُوا بِالجْرُوحْ مْتَاعُو. رَاكُمْ كُنْتُوا ضَايْعِينْ كِيفْ الغْنَمْ آمَا تَوَّا تِهْدِيتُوا لِلرَّاعِي وِالحَارِسْ مْتَاعْ نْفُوسْكُمْ. وْإِنْتُومَا زَادَا يَا نْسَاء، طِيعُوا رْجَالْكُمْ، حَتَّى إِذَا كَانْ ثَمَّة شْكُونْ مِنْهُمْ مَا هُمْشْ يْطِيعُوا فِي الكِلْمَة مْتَاعْ اللهْ، مُمْكِنْ يِتْهْدَاوْ مِنْ غِيرْ كِلْمْتُو بِالسِّيرَة مْتَاعْ نْسَاهُمْ، وَقْتِلِّي يْتَبّْعُوا سِيرِتْكُمْ الطَّاهْرَة بْإِحْتِرَامْ. مَا تْخَلِّيوْشْ الزِّينَة مْتَاعْكُمْ تْكُونْ مِنْ بَرَّة بِالشْعَرْ المَظْفُورْ وِالذْهَبْ وِاللِّبْسَة الغَالْيَة، آمَا خَلِّيوهَا تْكُونْ مِنْ دَاخِلْ فِي القَلْبْ بِالرُّوحْ الطَّيْبَة وِالهَادْيَة الِّي مَا تَفْنَاشْ، وِلِّي هِيَ غَالْيَة بَرْشَة عِنْدْ رَبِّي. رَاهُمْ هَكَّا كَانُوا قْبَلْ النْسَاء القِدِّيسَاتْ وِلِّي عِنْدْهُمْ رَجَاءْ في اللهْ يْزَيّْنُوا فِي رْوَاحْهُمْ وْكَانُوا يْطِيعُوا فِي رْجَالْهُمْ، كِيفْ سَارَّة الِّي كَانِتْ اطِّيعْ فِي إِبْرَاهِيمْ، وِتْنَادِيلُو يَا سِيدِي. وْإِنْتُومَا تَوَّا بْنَاتْهَا إِذَا كَانْ تِتْصَرّْفُوا بِالبَاهِي وْمَا تْخَافُوشْ مِنْ حَتَّى شَيْء. وْإِنْتُومَا زَادَا يَا رْجَالْ، عِيشُوا مْعَ نْسَاكُمْ وْرَاعُولْهُمْ الِّي هُومَا ضْعَافْ وْإِكْرْمُوهُمْ، مَا دَامْكُمْ وُرَّاثْ مِتْشَارْكِينْ فِي النِّعْمَة مْتَاعْ الحَيَاةْ، بَاشْ الصَّلَوَاتْ مْتَاعْكُمْ مَا تِتْعَطِّلْشْ. فِي الإِخِّرْ، كُونُوا الكُلْكُمْ رَايْ وَاحِدْ وْحِسُّوا بِبْعَضْكُمْ وْحِبُّوا الإِخْوَة وِحِنُّوا عْلِيهُمْ وِاتْواضْعُوا. مَا تْكَافْؤُوشْ الشَّرْ بِالشَّرْ وِالسَّبَّانْ بِالسَّبَّانْ، آمَا بِالعَكْسْ بَارْكُوا، عْلَى خَاطِرْكُمْ تِدْعِيتُو لِلشَّيْء هَاذَا بَاشْ تَاخْذُوا بَرْكَة. رَاهُو الِّي يْحِبْ يِتْمَتَّعْ بِالحَيَاةْ وِيْشُوفْ نْهَارَاتْ بَاهِينْ يَحْفِظْ لْسَانُو مِالشَّرْ وْفُمُّو مِنْ الكِذْبْ يَعْمِلْ الخِيرْ وْيِبْعِدْ عْلَى الشَّرْ يْلَوِّجْ عْلَى السَّلاَمْ وْيِجْرِي وْرَاهْ رَاهُو الرَّبْ يُخْزُرْ لِلأَبْرَارْ وْيِسْمَعْ صْلاَتْهُمْ وِلِّي يَعْمْلُوا فِي الشَّرْ يْجِي ضِدّْهُمْ. تَوَّا شْكُونْ بَاشْ يْضُرّْكُمْ إِذَا كَانْ تَحْرْصُوا عْلَى الخِيرْ؟ آمَا حَتَّى إِذَا كَانْ تِتْعَذّْبُوا عْلَى خَاطِرْكُمْ تْلَوّْجُوا عْلَى البِرْ، رَاكُمْ بَاشْ تِتْبَارْكُوا! مَا تْخَافُوشْ مِنْهُمْ وْمَا تِتْقَلّْقُوشْ، آمَا قَدّْسُوا المَسِيحْ فِي قْلُوبْكُمْ كِيفْ رَبْ. حَضّْرُوا رْوَاحْكُمْ دِيمَا بَاشْ تْجَاوْبُوا أَيْ وَاحِدْ عْلَى السْبَبْ مْتَاعْ الرَّجَاءْ الِّي عِنْدْكُمْ. وْجَاوْبُوا بِسْيَاسَة وْإِحْتِرَامْ، وْحَافْظُوا عْلَى ضَمِيرْكُمْ طَاهِرْ، بَاشْ الِّي يَحْكِيوْ بِالخَايِبْ عْلَى سِيرِتْكُمْ البَاهْيَة فِي المَسِيحْ يِحْشْمُوا عْلَى رْوَاحْهُمْ. إِذَا كَانْ الوَاحِدْ حَبّْلُو رَبِّي بَاشْ يِتْعَذِّبْ وْهُوَ يَعْمِلْ فِي الخِيرْ، رَاهُو خِيرْلُو مِنْ يِتْعَذِّبْ وْهُوَ يَعْمِلْ فِي الشَّرْ. المَسِيحْ زَادَا مَاتْ مَرَّة وَحْدَة عْلَى خَاطِرْ الذْنُوبْ. رَغْمِلِّي هُوَ البَارْ مَاتْ عْلَى خَاطِرْ المِذْنْبِينْ بَاشْ يْقَرِّبْنَا للهْ. جَسَدُو مَاتْ آمَا رُوحُو حَيَّة، وْفِي الرُّوحْ هَاذِي مْشَى يْخَبِّرْ فِي الأَرْوَاحْ المَرْبُوطَة فِي الحَبْسْ الِّي عْصَاتْ قْبَلْ، وَقْتِلِّي اللهْ كَانْ صَابِرْ عْلِيهُمْ فِي النْهَارَاتْ الِّي نُوحْ يَصْنَعْ فِيهُمْ فِي السْفِينَة الِّي مَنْعُوا بِيهَا شْوَيَّة مِالنَّاسْ مِالمَاء وِلِّي هُومَا ثْمَنْيَة. وِالشَّيْء هَاذَا كَانْ مِثَالْ لِلمَعْمُودِيَّة بَاشْ نُخْلْصُوا، مُوشْ بْتَنْحِيتْ الوْسَخْ مِالبْدَنْ، آمَا بْطَلْبَانْ اللهْ بْضَمِيرْ طَاهِرْ عْلَى طْرِيقْ القْيَامَة مْتَاعْ يَسُوعْ المَسِيحْ وْهُوَ قَاعِدْ عْلَى يْمِينْ اللهْ بَعْدْ مَا مْشَى لِلسْمَاء وْعِنْدُو سُلْطَة عْلَى المْلاَيْكَة وِالحَاجَاتْ الِّي عِنْدْهَا سُلْطَة وِالحَاجَاتْ القْوِيَّة الِّي فِي السْمَاءْ. مَا دَامُو المَسِيحْ تْعَذِّبْ فِي الْجَسَدْ، سَلّْحُوا رْوَاحْكُمْ بِالفِكْرَة هَاذِي بِيدْهَا، رَاهُو الِّي يِتْعَذِّبْ فِي جَسَدُو يْبَطِّلْ الذْنُوبْ، بَاشْ يْعِيشْ بْقِيِّةْ العْمُرْ فِي الْجَسَدْ مُوشْ بِالشْهَاوِي مْتَاعْ البَشَرْ، آمَا بْإِرَادِةْ اللهْ. يِزِّيكُمْ الِّي عَدِّيتُوهْ مِنْ عْمُرْكُمْ تَعْمْلُوا فِي الحَاجَاتْ الِّي يْحِبُّوا يَعْمْلُوهَا الشْعُوبْ الِّي مَا يِمّْنُوشْ بْرَبِّي، عَايْشِينْ فِي النْجَاسَة وِالشْهَاوِي وِالسُّكْرْ وِالخْلاَعَة وْقَعْدَاتْ الشْرَابْ وِعْبَادِةْ الصْنَبْ الِّي هِيَ حْرَامْ. وْهُومَا تَوَّا مِسْتَغْرْبِينْ فِيكُمْ الِّي إِنْتُومَا مَا تِجْرِيوْشْ مْعَاهُمْ وْرَاء الخْلاَعَة المْسَيّْبَة وْهُومَا يْهِينُوا فِيكُمْ، آمَا رَاهُمْ بَاشْ يِتْحَاسْبُوا قُدَّامْ الِّي هُوَ حَاضِرْ بَاشْ يُحْكُمْ عْلَى الحَيِّينْ وِالمُوتَى. رَاهُو هَاذَاكَا عْلاَشْ حَتَّى المُوتَى زَادَا تْبَشّْرُوا بِالإِنْجِيلْ، بَاشْ حَتَّى إِذَا كَانْ تِحْكَمْ عْلِيهُمْ فِي الْجَسَدْ كِيفْ البَشَرْ يْعِيشُوا فِي الرُّوحْ كِيفْ اللهْ. نْهَايِةْ كُلْ شَيْء قُرْبِتْ، هَاذَاكَا عْلاَشْ اتْحَكّْمُوا فِي رْوَاحْكُمْ وْفِيقُوا بَاشْ تْصَلِّيوْ قْبَلْ كُلْ شَيْء خَلِّيوْ مْحَبِّتْكُمْ لِبْعَضْكُمْ تْكُونْ قْوِيَّة، رَاهِي المْحَبَّة تُسْتُرْ بَرْشَة ذْنُوبْ. ضَيّْفُوا بْعَضْكُمْ مِنْ غِيرْ مَا تِتْشَكَّاوْ، خَلِّي كُلْ وَاحِدْ يِسْتَعْمِلْ المَوْهْبَة الِّي خْذَاهَا بَاشْ يِخْدِمْ الأُخْرِينْ، كِيفْ وُكَلاَءْ صَالْحِينْ عْلَى نِعْمِةْ اللهْ المِتْنَوّْعَة. أَيْ وَاحِدْ يِتْكَلِّمْ خَلِّيهْ يِتْكَلِّمْ بِكْلاَمْ اللهْ، وْأَيْ وَاحِدْ يَعْمِلْ خِدْمَة خَلِّيهْ يِخْدِمْهَا بِالقُوَّة الِّي يَعْطِيهَا اللهْ، بَاشْ اللهْ يِتْمَجِّدْ فِي كُلْ شَيْء بْيَسُوعْ المَسِيحْ، المَجْدْ وِالسُّلْطَة لِيهْ لِلأَبَدْ. آمِينْ. يَا حْبَابِي، مَا تِسْتَغْرْبُوشْ فِي المْصِيبَة الِّي تَحْرِقْ الِّي جَايِتْكُمْ، بَاشْ تْجَرِّبْكُمْ، كَإِنّْهَا حَاجَة غْرِيبَة قَاعْدَة تَاقْعِلْكُمْ، آمَا أَفْرْحُوا بْقَدْرْ مَا تْشَارْكُوا فِي العْذَابْ مْتَاعْ المَسِيحْ، بَاشْ زَادَا تَفْرْحُوا وْتِتْهَنُّوا وَقْتِلِّي يْظَهِّرْ المَجْدْ مْتَاعُو. صَحَّة لِيكُمْ إِذَا كَانْ تْعَايِرْتُوا بِسْبَبْ إِسْمْ المَسِيحْ عْلَى خَاطِرْ رُوحْ اللهْ وِالمَجْدْ بَاشْ يَهْبِطْ عْلِيكُمْ. آمَا مَا تْخَلِّيوْشْ حَتَّى وَاحِدْ فِيكُمْ يِتْعَذِّبْ كِيفْ قَاتِلْ، وِلاَّ سَارِقْ، وِلاَّ يَعْمِلْ فِي الشَّرْ وِلاَّ يِدَّخِّلْ فِي أُمُورْ غِيرُو، آمَا إِذَا كَانْ وَاحِدْ يِتْعَذِّبْ عْلَى خَاطْرُو مَسِيحِي، خَلِّيهْ مَا يِحْشِمْشْ آمَا يْمَجِّدْ اللهْ عْلَى خَاطْرُو مِتْسَمِّى بِالإِسْمْ هَاذَا. رَاهُو جَا الوَقْتْ الِّي بَاشْ يِبْدَى فِيهْ الحُكْمْ بْشَعْبْ اللهْ. وْإِذَا كَانْ يِبْدَى بِينَا، كِيفَاشْ بَاشْ تْكُونْ نْهَايِةْ الِّي مَا يْطِيعُوشْ إِنْجِيلْ اللهْ؟ إِذَا كَانْ الإِنْسَانْ البَارْ يُخْلُصْ بِصْعُوبَة، شْنُوَّة بَاشْ يَعْمِلْ الفَاسِدْ وِالمِذْنِبْ؟ إِمَّالاَ الِّي قَاعْدِينْ يِتْعَذّْبُوا كِيفْ مَا تْحِبْ إِرَادِةْ اللهْ خَلِّيهُمْ يَعْمْلُوا الخِيرْ وِيْحُطُّوا رْوَاحْهُمْ بِينْ يْدِينْ الخَالِقْ الأَمِينْ. إِمَّالاَ نُطْلُبْ مِالشْيُوخْ الِّي مَا بِينَاتْكُمْ، آنَا الِّي شِيخْ كِيفْهُمْ وْشَاهِدْ عْلَى عْذَابْ المَسِيحْ كِيفْ مَانِي شْرِيكْ فِي المَجْدْ الِّي بَاشْ يُظْهُرْ عْلَى قْرِيبْ، إِنّْكُمْ تَرْعَاوْ شَعْبْ اللهْ الِّي إِنْتُومَا مَسْؤُولِينْ عْلِيهُمْ وْتِتْلْهَاوْ بِيهُمْ مُوشْ بِالسِّيفْ عْلِيكُمْ آمَا بْإِرَادِتْكُمْ، كِيفْ مَا يْحِبْ اللهْ، مُوشْ عْلَى خَاطِرْ الرِّبْحْ الحْرَامْ آمَا عْلَى خَاطِرْكُمْ تْحِبُّوا تَعْمْلُوا الشَّيْء هَاذَاكَا. وْمُوشْ تِتْحَكّْمُوا فِي الِّي إِنْتُومَا مَسْؤُولِينْ عْلِيهُمْ، آمَا كُونُوا مِثَالْ لِلشَّعْبْ. وْوَقْتِلِّي يُظْهُرْ رَئِيسْ الرُّعَاةْ مْتَاعْ الشَّعْبْ بَاشْ تَاخْذُوا تَاجْ مْتَاعْ مَجْدْ مَا يِفْسِدْشْ. وْإِنْتُومَا زَادَا يَا شَبَابْ، طِيعُوا الشْيُوخْ وْإِسْمْعُوا كْلاَمْ بْعَضْكُمْ وِتْوَاضْعُوا اللهْ يْجِي ضِدْ المِتْكَبّْرِينْ، آمَا يَعْطِي نِعْمَة لِلمِتْوَاضْعِينْ. هَاذَاكَا عْلاَشْ اتْوَاضْعُوا تَحْتْ يِدْ اللهْ القْوِيَّة بَاشْ يَرْفِعْكُمْ فِي وَقْتُو. حُطُّوا عْلِيهْ هْمُومْكُمْ الكُلْ، رَاهُو يِتْلْهَى بِيكُمْ. رُدُّوا بَالْكُمْ وْفِيقُوا، رَاهُو عْدُوكُمْ بْلِيسْ قَاعِدْ يْدُورْ وْيِزْهِرْ كِيفْ الصِّيدْ يْلَوِّجْ عْلَى شْكُونْ يِبْلْعُو. إِيجُوا ضِدُّو وْإِنْتُومَا ثَابْتِينْ فِي إِيمَانْكُمْ، عَارْفِينْ الِّي خْوَاتْكُمْ فِي العَالَمْ الكُلُّو قَاعْدِينْ يْعَانِيوْ فِي العْذَابْ هُوَ بِيدُو. وْبَعْدْ مَا تْعَذِّبْتُوا شْوَيَّة وَقْتْ، الإِلاَهْ الِّي عَنْدُو النِّعْمَة الكُلْهَا الِّي دْعَاكُمْ لِلمَجْدْ مْتَاعُو الِّي يْدُومْ لِلأَبَدْ فِي المَسِيحْ هُوَ بِيدُو بَاشْ يْثَبِّتْكُمْ وِيْقَوِّيكُمْ وْيِبْنِيكُمْ. السُّلْطَة لِيهْ لِلأَبَدْ. آمِينْ. الجْوَابْ القْصِيرْ هَاذَا تِكْتِبْ بْيِدْ سِلْوَانُسْ، وْهُوَ بِالنِّسْبَة لِيَّ كِيفْ خُو أَمِينْ، كْتِبْتِلْكُمْ بِاخْتِصَارْ نْأَكِّدْ عْلِيكُمْ وْنِشْهِدْ الِّي هَاذِي نِعْمِةْ اللهْ الحَقَّانِيَّة، إِثْبْتُوا فِيهَا. تْسَلِّمْ عْلِيكُمْ الِّي فِي بَابِلْ وِلِّي هِيَ زَادَا مُخْتَارَة. يْسَلِّمْ عْلِيكُمْ وِلْدِي مَرْقُسْ زَادَا. سَلّْمُوا عْلَى بْعَضْكُمْ ابُّوسِةْ المْحَبَّة. سَلاَمْ لِيكُمْ الكُلْكُمْ إِنْتُومَا الِّي فِي المَسِيحْ. آمِينْ. مِنْ سِمْعَانْ بُطْرُسْ الخَادِمْ وِالرَّسُولْ مْتَاعْ يَسُوعْ المَسِيحْ، لِلِّي خْذَاوْ إِيمَانْ غَالِي قَدْ الإِيمَانْ الِّي عِنْدْنَا عْلَى طْرِيقْ البِرْ مْتَاعْ إِلاَهْنَا وِالمُخَلِّصْ مْتَاعْنَا يَسُوعْ المَسِيحْ: إِنْ شَاءْ اللهْ النِّعْمَة وِالسَّلاَمْ يُكْثْرُولْكُمْ فِي المَعْرْفَة مْتَاعْ اللهْ وْيَسُوعْ رَبّْنَا. القُدْرَة مْتَاعْ اللهْ عْطَاتْنَا الحَاجَاتْ الصَّالْحَة الكُلْهَا لِلحَيَاةْ وِالتَّقْوَى عْلَى طْرِيقْ المَعْرْفَة مْتَاعْ الِّي دْعَانَا لْمَجْدُو وْأَخْلاَقُو. الِّي عْطَانَا بِيهُمْ الوُعُودْ الغَالْيَة وِالعْظِيمَة مْتَاعُو، بَاشْ عْلَى طْرِيقْ الحَاجَاتْ هَاذِي تْنَجّْمُوا تِمْنْعُوا مِالفْسَادْ الِّي فِي الدِّنْيَا بِسْبَبْ الشْهَاوِي وِتْوَلِّيوْ مْشَارْكِينْ فِي الطْبِيعَة مْتَاعْ اللهْ. هَاذَاكَا عْلاَشْ حَاوْلُوا أَكْثِرْ مَا تْنَجّْمُوا بَاشْ إِيمَانْكُمْ يْظَهِّرْ إنْكُمْ فَاضْلِينْ، وِالْفَضِيلَة تُظْهُرْ فِيهَا مَعْرْفَة وِالمَعْرْفَة تْوَرِّي التَّحَكُّمْ فِي النَّفْسْ، وِالتَّحَكُّمْ فِي النَّفْسْ يْوَرِّي الصَّبْرْ، وِالصَّبْرْ يْظَهِّرْ التَّقْوَى، وِالتَّقْوَى تْظَهِّرْ المْعَزَّة الِّي بِينْ الإِخْوَة، وِالمْعَزَّة الِّي بِينْ الإِخْوَة تْظَهِّرْ المْحَبَّة. رَاهُو إِذَا كَانْ الحَاجَاتْ هَاذُومَا عِنْدْكُمْ مِنْهُمْ بَرْشَة بَاشْ يَحْفْظُوكُمْ مِنْ إِنّْكُمْ تْكُونُوا مَا كُمْشْ نَافْعِينْ وْمَا عِنْدْكُمْشْ ثَمَرْ فِي المَعْرْفَة مْتَاعْ رَبّْنَا يَسُوعْ المَسِيحْ. رَاهُو الِّي مَا عِنْدُوشْ الحَاجَاتْ هَاذُومَا أَعْمَى وْمَا يُخْزُرْشْ لِبْعِيدْ، وِنْسَى الِّي هُوَ اطَّهَّرْ مِنْ ذْنُوبُو الِّي كَانْ يَعْمِلْ فِيهُمْ. هَاذَاكَا عْلاَشْ، يَا إِخْوْتِي، اسْعَاوْ أَكْثِرْ مَا يُمْكِنْ بَاشْ تْثَبّْتُوا دَعْوِةْ اللهْ وِاخْتِيَارُو لِيكُمْ. رَاكُمْ إِذَا تَعْمْلُوا الشَّيْء هَاذَاكَا عْمُرْكُمْ مَا اطِّيحُوا. إِمَّالاَ بَاشْ يِتْحَلِّلْكُمْ بَابْ كْبِيرْ بَاشْ تُدْخْلُوا للْمَلَكُوتْ الِّي يَبْقَى لِلأَبَدْ، مْتَاعْ رَبّْنَا وْمُخَلّصْنَا يَسُوعْ المَسِيحْ. هَاذَاكَا عْلاَشْ نْحِبْ دِيمَا نْذَكِّرْكُمْ بِالحَاجَاتْ هَاذِي، رَغْمِلِّي إِنْتُومَا تَعْرْفُوهُمْ وْثَابْتِينْ فِي الحْقِيقَة الِّي عِنْدْكُمْ. وْيُظْهُرْلِي بَاهِي، انِّي نْشَجَّعْكُمْ كِنْذَكِّرْكُمْ بِالشَّيْء هَاذَا، مَا دَامْنِي فِي الخِيمَة مْتَاعْ البْدَنْ هَاذَا رَانِي نَعْرِفْ الِّي آنَا بَاشْ نُخْرُجْ مِالخِيمَة مْتَاعْ البْدَنْ هَاذَا عْلَى قْرِيبْ، كِيفْ مَا ظَهِّرْلِي الرَّبْ يَسُوعْ المَسِيحْ. وْبِشْ نَعْمِلْ الِّي نِقْدِرْ عْلِيهْ بَاشْ تْكُونُوا قَادْرِينْ فِي كُلْ وَقْتْ إِنّْكُمْ تِتْذَكّْرُوا الحَاجَاتْ هَاذُومَا بَعْدْ مَا نِمْشِي. رَانَا مَا تَبَّعْنَاشْ خْرَافَاتْ مْلَفّْقَة وَقْتِلِّي عَرِّفْنَاكُمْ بِالقُوَّة وِالجَّيَّانْ مْتَاعْ رَبّْنَا يَسُوعْ المَسِيحْ، آمَا كُنَّا شَاهْدِينْ عْلَى القُدْرَة مْتَاعُو. رَاهُو خْذَا كَرَامَة وْمَجْدْ مِنْ عِنْدْ اللهْ الآبْ وِالصُّوتْ جَاهْ بِالمَجْدْ العْظِيمْ: «هَاذَا هُوَ ابْنِي الِّي نْحِبُّو وِلِّي فْرَحْتْ بيه.» سْمَعْنَا الصُّوتْ هَاذَا جَايْ مِالسْمَاءْ، وْكُنَّا مْعَاهْ فِي الجْبَلْ المُقَدَّسْ. وْعَنْدْنَا كِلْمِةْ النُّبُوءَة، الِّي ثِبْتِتْ أَكْثِرْ، وْبَاهِي كَانْ اتَّبْعُوهَا كِيفْ فْنَارْ يِضْوِي فِي بْلاَصَة ظَلْمَة، حَتَّى لِينْ يْجِي النْهَارْ وْنِجْمِةْ الصْبَاحْ تُطْلُعْ فِي قْلُوبْكُمْ، وِقْبَلْ كُلْ شَيْء يِلْزِمْكُمْ تَعْرْفُوا الشَّيْء هَاذَا: إِنُّو مَا ثَمَّاشْ حَتَّى نُبُوءَة مِالكْتَابْ المُقَدَّسْ يْنَجِّمْ الوَاحِدْ يْفَسِّرْهَا كِيفْ مَا يْحِبْ. عْلَى خَاطِرْ مَا ثَمَّاشْ حَتَّى نُبُوءَة جَاتْ بِالقَرَارْ مْتَاعْ إِنْسَانْ، آمَا ثَمَّة نَاسْ الرُّوحْ القُدُسْ خَلاَّهُمْ يِتْكَلّْمُوا بِكْلاَمْ اللهْ. آمَا كِيفْ مَا ظُهْرُوا أَنْبِيَاءْ كَذَّابِينْ فِي وُسْطْ الشَّعْبْ قْبَلْ، رَاهُمْ بَاشْ يُظْهْرُوا زَادَا مَا بِينَاتْكُمْ مُعَلّْمِينْ كَذَّابِينْ وْبِشْ يْدَخّْلُوا تَعَالِيمْ غَالْطَة فِي الدِّينْ تِهْلِكْ النَّاسْ وْحَتَّى الرَّبْ الِّي فْدَاهُمْ بَاشْ يُنْكْرُوهْ، وْفِيسَعْ بَاشْ يِهِزُّو رْوَاحْهُمْ لِلهْلاَكْ. وْبَرْشَة نَاسْ بَاشْ يْتَبّْعُوا الفَاحْشَة مْتَاعْهُمْ وْبِسْبَبْهُمْ بَاشْ يَكْفْرُوا بِطْرِيقْ الحَقْ. وْبِالطّْمَعْ مْتَاعْهُمْ بَاشْ يِسْتْغَلُّوكُمْ بِكْلاَمْ حْلُو وْمِلْيَانْ بِالكِذْبْ. مِنْ قْبَلْ هْلاَكْهُمْ مُوشْ بَاشْ يُبْطُلْ وِالحُكْمْ عْلِيهُمْ مُوشْ بَاشْ يَبْطَى. رَاهُو إِذَا كَانْ اللهْ مَا خَلاَّشْ المْلاَيْكَة فِي بْلاَصِتْهُمْ وَقْتِلِّي عَمْلُوا الذْنُوبْ، آمَا رْمَاهُمْ فِي جْهَنِّمْ وْحَطّْهُمْ فِي حُفْرِةْ الظْلاَمْ الِّي مَا يُوفَاشْ مَرْبُوطِينْ بِالسْلاَسِلْ حَتَّى لِينْ يْجِي يُومْ الحْسَابْ، وْمَا خَلاَّشْ حَتَّى حَدْ فِي العَالَمْ القْدِيمْ، آمَا حْفَظْ نُوحْ الِّي هُوَ الثَّامِنْ وِلِّي هُوَ يْبَشِّرْ بِالبِرْ كِجَابْ الفَيَضَانَاتْ عْلَى النَّاسْ الأَشْرَارْ. وْإِذَا كَانْ رَدْ المُدُنْ مْتَاعْ سَدُومْ وْعَمُورَة رْمَادْ وِقْلِبْهُمْ وْرَدّْهُمْ عِبْرَة لِلِّي بَاشْ يْجِيوْ مْبَعْدْهُمْ وْمَا يْخَافُوشْ رَبِّي، وْإِذَا كَانْ مَنَّعْ لُوطْ البَارْ مِالنَّاسْ العَاصِينْ الِّي كَثّْرُوا مِنْ عَمْلاَنْ الشَّرْ وْهَاكَا الإِنْسَانْ البَارْ كَانْ يِتْعَذِّبْ فِي رُوحُو البَارَّة بِالشَّرْ الِّي يَعْمْلُوا فِيهْ، مِالشَّيْء الِّي كَانْ يْشُوفْ فِيهْ وْيِسْمَعْ فِيهْ نْهَارْ بَعْدْ نْهَارْ كِكَانْ عَايِشْ فِي وُسْطْهُمْ. إِمَّالاَ رَاهُو الرَّبْ يَعْرِفْ كِيفَاشْ يْمَنَّعْ الِّي يْخَافُوا رَبِّي مِالتَّجْرْبَة وِيْخَلِّي الِّي مَا يْخَافُوشْ رَبِّي فِي العْذَابْ حَتَّى لِينْ يْجِي يُومْ الحْسَابْ، بِالأَخَصْ هَاكَا الِّي يِجْرِيوْ وْرَاء الشْهَاوِي المَنْزُوسَة مْتَاعْ البْدَنْ وِيِسْتْهَانُوا بِالسُّلْطَة. مَا يَحْشْمُوشْ وغَالْطِينْ فِي رْوَاحْهُمْ! مَا يْخَافُوشْ كِيْهِينُوا المَخْلُوقَاتْ الِّي عِنْدْهَا مَجْدْ، وِينْ مُوجُودِينْ المْلاَيْكَة الِّي هُومَا عِنْدْهُمْ قُدْرَة وْقُوَّة أَكْثِرْ مِنْ المْلاَيْكَة الخَايْبِينْ، مَا يُحْكْمُوشْ عْلِيهُمْ حُكْمْ مْعَوِّجْ قُدَّامْ الرَّبْ. آمَا المُعَلّْمِينْ الكَذَّابِينْ هَاذُومَا رَاهُمْ كِيفْ حَيَوَانَاتْ مَا عِنْدْهُمْشْ عْقَلْ تْحَرّكْ فيهَا الطْبِيعَة، تْجَعْلِتْ للصِّيدْ وِالمَاكْلة، يِسْتْهِينُوا بِحْوَايِجْ مَا يَعْرْفُوهَاشْ، رَاهُمْ بَاشْ يِتْهِلْكُوا بالفْسَادْ مْتَاعْهُمْ. وْبَاشْ يْنَالُو أُجْرَة الإِثْمْ. مَاشِي فِي بَالْهُمْ الشِّيخة مْتَاعْ نْهَارْ وَاحِدْ سَعَادَة حَقِيقِيّة. فِسَادْ وعِيبْ. يِدْفِعْ فيهِمْ الْغُرُورْ وْهُومَا يَاكْلُو مْعَاكُمْ في الخِيرْ الكُلّو. عِينِيهُمْ مِلْيَانَة بِالزْنَى، مَا يِشْبْعُوشْ مِالذْنُوبْ، يِخْدْعُوا فِي النْفُوسْ الضْعِيفَة، قْلُوبْهُمْ ادَّرْبِتْ عْلَى الطْمَعْ. هُومَا وْلاَدْ مَلْعُونِينْ. خَلاَّوْ الطْرِيقْ المُسْتَقِيمْ وْضَاعُوا وِمْشَاوْ فِي طْرِيقْ بَلْعَامْ وِلْدْ بَعُورْ الِّي حَبْ يِرْبِحْ مِالشَّرْ، آمَا تْوَبِّخْ عْلَى المَعْصْيَة مْتَاعُو، بْهِيمَة مَا تِتْكَلِّمْشْ نُطْقِتْ بْصُوتْ بَشَرْ وْرَجّْعِتْ النَّبِي لْعَقْلُو. هَاذُومَا رَاهُمْ عْيُونْ مَا فِيهَاشْ مَاء وِسْحُبْ هَازِّتْهَا الرِّيحْ القْوِيَّة، وِتْحَضّْرِلْهُمْ الظْلاَمْ الِّي مَا يُوفَاشْ. رَاهُمْ يِتْكَلّْمُوا بِكْلاَمْ كْبِيرْ وْفَارِغْ، يِخْدْعُوا بِشْهَاوِي البْدَنْ الفَاسْدَة فِي نَاسْ هُرْبُوا بِالسِّيفْ مِنْ بِينْ الِّي عَايْشِينْ فِي الغْلَطْ. يُوعْدُوهُمْ بِالحُرِّيَّة وْهُومَا بِيدْهُمْ عَبِيدْ مْتَاعْ الفْسَادْ، عْلَى خَاطِرْ الإِنْسَانْ يْوَلِّي عَبْدْ مْتَاعْ الشَّيْء الِّي غَلْبُو! رَاهُمْ إِذَا كَانْ بَعْدْ مَا مَنْعُوا مِنْ النْجَاسَة مْتَاعْ العَالَمْ عْلَى طْرِيقْ المَعْرْفَة مْتَاعْ رَبّْنَا وِالمُخَلِّصْ مْتَاعْنَا يَسُوعْ المَسِيحْ، وْيَرْجْعُوا يُحْصْلُوا فِيهُمْ وْيِتْغِلْبُوا، رَاهِي حَالِتْهُمْ فِي الإِخِّرْ بَاشْ تْكُونْ أَخْيِبْ مِلِّي كَانُوا عْلِيهْ فِي الأُوِّلْ، وْلُوكَانْ مَا عَرْفُوشْ الطْرِيقْ مْتَاعْ البِرْ خِيرِلْهُمْ مِنْ إِنّْهُمْ بَعْدْ مَا عَرْفُوهْ يِبْعْدُوا عْلَى الوْصِيَّة المُقَدّْسَة الِّي تِعْطَاتِلْهُمْ. وْيَاقْعِلْهُمْ كِيفْ مَا قَالْ المَثَلْ الِّي مَا يُغْلُطْشْ: الكَلْبْ رْجَعْ لِرْدَادُو، الحْلاَلِفْ الِّي تْغِسْلُوا رَجْعُوا لِلوْسَخْ. هَاذِي تَوَّا الرِّسَالَة الثَّانْيَة الِّي كْتِبْتْهَالْكُمْ، يَا حْبَابِي، وْفِيهُمْ لِثْنِينْ حَاوِلْتْ انَّبَّهْ مُخّْكُمْ النْظِيفْ. بَاشْ تِتْذَكّْرُوا الكْلاَمْ الِّي سِبْقُوا وْقَالُوهْ الأَنْبِيَاءْ المُقَدّْسِينْ وِالوْصِيَّة مْتَاعْ الرَّبْ وِالمُخَلِّصْ عْلَى طْرِيقْ الرُّسُلْ الِّي تْبَعْثُولْكُمْ. قْبَلْ كُلْ شَيْء يِلْزِمْكُمْ تِفْهْمُوا الشَّيْء هَاذَا إِنُّو بَاشْ يْجِيوْ نَاسْ يِتْمَسْخْرُوا بَرْشَة فِي آخِرْ الزْمَانْ وِيْتَبّْعُوا فِي الشْهَاوِي مْتَاعْهُمْ وِيْقُولُوا: «مُوشْ وْعِدْ بَاشْ يْجِي؟ وِينُو؟ مِلِّي مَاتُوا جْدُودْنَا وْدِيمَا كُلْ شَيْء بْقَى كِيفْ مَا هُوَ مِنْ أَوِّلْ مَا تْخَلْقِتْ الدِّنْيَا!» هُومَا مَا عَمْلُوشْ قِيمَة لِلشَّيْء هَاذَا وْبِالعَانِي نْسَاوْ الِّي السْمَاوَاتْ مِنْ قْدِيمْ الزْمَانْ تْوِجْدِتْ بْكِلْمِةْ اللهْ وِالأَرْضْ تْعَمْلِتْ مِالمَاء وْبِالمَاء، وِالعَالَمْ الِّي تُوجِدْ الوَقْتْ هَاذَاكَا غْرُقْ فِي المَاء وْتِهْلِكْ. آمَا بِالكِلْمَة هِيَ بِيدْهَا السْمَاوَاتْ وِالأَرْضْ الِّي مُوجُودِينْ تَوَّا بْقَاوْ لِلنَّارْ وِتْحُفْظُوا حَتَّى لِينْ يْجِي يُومْ الحْسَابْ وِالهْلاَكْ مْتَاعْ النَّاسْ الِّي مَا يَعْرْفُوشْ رَبِّي. وْمَا تِجْهْلُوشْ الشَّيْء هَاذَا، يَا حْبَابِي، إِنُّو يُومْ وَاحِدْ عِنْدْ الرَّبْ كِيفْ أَلْفْ سْنَة، وْأَلْفْ سْنَة كِيفْ نْهَارْ وَاحِدْ. الرَّبْ مَا يَبْطَاشْ فِي الشَّيْء الِّي وْعِدْ بِيهْ، كِيفْ مَا ثَمَّة نَاسْ يْقُولُوا عْلِيهْ، آمَا رَاهُو صَابِرْ عْلِيكُمْ وْمَا يْحِبِّشْ حَتَّى وَاحِدْ يِتْهْلِكْ، آمَا يْحِبْ النَّاسْ الكُلْهُمْ يْتُوبُوا. آمَا رَاهُو النْهَارْ الِّي بَاشْ يْجِي فِيهْ يُومْ الرَّبْ بَاشْ يْجِي كِيفْ السَّارِقْ، وِالوَقْتْ هَاذَاكَا السْمَاوَاتْ بَاشْ يَفْنَاوْ وْيَعْمْلُوا بَرْشَة حِسْ وِالحَاجَاتْ الِّي تْعَمْلِتْ مِنْهُمْ الدِّنْيَا بَاشْ يْذُوبُوا بِالنَّارْ، وِالأَرْضْ بَاشْ تِدَّمِّرْ وِالحَاجَاتْ الِّي تْعَمْلِتْ فِيهَا بَاشْ تِتْنَحَّى. مَا دَامْهُمْ الحَاجَاتْ هَاذُومَا الكُلْهُمْ بَاشْ يِنْحَلّو، إِمَّالاَ كِيفَاشْ يِلْزِمْكُمْ تْعِيشُوا فِي القَدَاسَة وِالخُوفْ مِالرَّبِّي، تِسْتَنُّوا وِمْحَضّْرِينْ رْوَاحْكُمْ لِلنْهَارْ الِّي بَاشْ يْجِي فِيهْ يُومْ الرَّبْ. اليُومْ الِّي بَاشْ يْخَلِّي السْمَاوَاتْ يِتْحَرْقُوا وِالحَاجَاتْ الِّي تْعَمْلِتْ مِنْهُمْ الدِّنْيَا بَاشْ يْذُوبُوا. لَكِنْ أَحْنَا نِسْتَنَّاوْ كِيفْ مَا وْعِدْنَا فِي سْمَاوَاتْ جْدُدْ وْأَرْضْ جْدِيدَة يُسْكُنْ فِيهَا البِرْ. آمَا يَا حْبَابِي أَعْمْلُوا الِّي تَقْدْرُوا عْلِيهْ، مَا دَامْكُمْ تِسْتَنَّاوْ فِي الحَاجَاتْ هَاذُومَا، بَاشْ اللهْ مَا يَلْقَى فِيكُمْ حَتَّى عِيبْ وْمَا عْلِيكُمْشْ لُومْ وْيَلْقَاكُمْ سَالْمِينْ. وْإِحْسْبُوا وِسْعْ البَالْ مْتَاعْ رَبّْنَا فُرْصَة بَاشْ تُخْلْصُوا، كِيفْ مَا كْتِبِّلْكُمْ خُونَا بُولُسْ الِّي نْحِبُّوهْ، عْلَى قَدْرْ الحِكْمَة الِّي تِعْطَاتْلُو، وِحْكَى عْلَى الحَاجَاتْ هَاذُومَا فِي الرَّسَايِلْ مْتَاعُو الكُلْهُمْ. ثَمَّة حَاجَاتْ مِنْهُمْ صْعِيبْ بَاشْ يِتْفِهْمُوا وِلِّي الجُهَّالْ وِلِّي مَا هُمْشْ ثَابْتِينْ يْحَرّْفُوا المَعْنَى مْتَاعْهُمْ كِيفْ مَا يَعْمْلُوا لِلكْتُبْ المُقَدّْسَة الأُخْرِينْ بَاشْ يِتْهِلْكُوا بِيهُمْ. إِمَّالاَ، إِنْتُومَا يَا حْبَابِي، مَادَامْكُمْ تَعْرْفُوا الشَّيْء هَاذَا مِالأُوِّلْ، رُدُّوا بَالْكُمْ لاَ تْضِيعُوا بِالأَغْلَاطْ مْتَاعْ نَاسْ مِتْسَيّْبِينْ وْمَا عَادِشْ تْوَلِّيوْا ثَابْتِينْ. آمَا إِكْبْرُوا فِي النِّعْمَة وِالمَعْرْفَة مْتَاعْ رَبّْنَا وِالمُخَلِّصْ مْتَاعْنَا يَسُوعْ المَسِيحْ، المَجْدْ لِيهْ اليُومْ وْحَتَّى لِلأَبَدْ. آمِينْ. نِكْتْبِلْكُمْ عْلَى كِلْمِةْ الحَيَاةْ الِّي هِيَ المَسِيحْ الِّي كَانْ مِنْ الأُوِّلْ الِّي سْمَعْنَاهْ وْشُفْنَاهْ بْعِينِينَا وْمَسِّينَاهْ بِيدِينَا. وْرَاهِي الحَيَاةْ الِّي يَعْطِيهَا المَسِيحْ ظُهْرِتْ. وْبَعْدْ مَا شُفْنَاهَا نِشْهْدُولْهَا وْقَاعْدِينْ نْقُولُولْكُمْ فِي خْبَرْ الحَيَاةْ الأَبَدِيَّة الِّي كَانِتْ عِنْدْ الآبْ وْظُهْرِتْ قُداَّمْنَا. وْإِحْنَا نْبَشّْرُوكُمْ بِلِّي رِينَاهْ وِسْمَعْنَاهْ بَاشْ تْشَارْكُونَا فِي الحَيَاةْ الِّي عِنْدْنَا. وْإِحْنَا رَانَا مِتْشَارْكِينْ مْعَ الآبْ وِمْعَ ابْنُو يَسُوعْ المَسِيحْ فِي الحَيَاةْ الِّي عَنْدُو. نِكْتْبُولْكُمْ هَاذَا الكُلْ بَاشْ تِكْمِلْ فَرْحِتْنَا. وْهَاذَا هُوَ الِّي سْمَعْنَاهْ مِالمَسِيحْ وِنْبَشّْرُوكُمْ بِيهْ: إِنُّو اللهْ نُورْ وْمَا فِيهِشْ ظْلاَمْ بِالكُلْ. كَانْ نْقُولُوا الِّي أَحْنَا مِتَّحْدِينْ مْعَاهْ آمَا بَاقِي نْعِيشُوا فِي الظْلاَمْ رَانَا قَاعْدِينْ نِكْذْبُوا وْمَانَاشْ نَعْمْلُوا فِي الصْحِيحْ. آمَا إِذَا كُنَّا نْعِيشُوا فِي النُّورْ كِيفْ مَا هُو فِي النُّورْ، تْكُونْ عِنْدْنَا عَلاَقَة مْعَ بْعَضْنَا وْدَمْ يَسُوعْ المَسِيحْ إِبْنْ اللهْ يْطَهِّرْنَا مِنْ ذْنُوبْنَا الكُلْ. وْإِذَا قُلْنَا الِّي أَحْنَا مَا عِنْدْنَاشْ ذْنُوبْ نْغَلّْطُوا فِي رْوَاحْنَا وْحَقْ اللهْ مُوشْ فِينَا. وْإِذَا سْتَعْرِفْنَا بِذْنُوبْنَا هُوَ أَمِينْ وْعَادِلْ بَاشْ يِغْفْرِلْنَا ذْنُوبْنَا وِيْطَهِّرْنَا مِنْ كُلْ شَرْ. وْكِنْقُولُوا الِّي أَحْنَا مَا عْمَلْنَاشْ ذْنُوبْ رَانَا نْكَذّْبُوا فِي رَبِّي وْكِلْمْتُو مَا تْكُونِشْ فِينَا. يَا وْلاَدِي رَانِي نِكْتْبِلْكُمْ فِي الحَاجَاتْ هَاذِي الكُلْ بَاشْ مَا تُغْلْطُوشْ. آمَا إِذَا كَانْ وَاحِدْ غْلُطْ رَاهُو يَسُوعْ المَسِيحْ البَارْ يِشْفَعْ فِينَا قُدَّامْ الآبْ. وْهُوَ الضْحِيَّة وِالكَفَّارَة عْلَى ذْنُوبْنَا وْمُوشْ ذْنُوبْنَا أَحْنَا آكَاهُو آمَا ذْنُوبْ النَّاسْ الكُلْ. وْهَكَّا نِتْأَكّْدُوا الِّي أَحْنَا عْرَفْنَاهْ إِذَا نْطِيعُوا الوْصَايَا مْتَاعُو. وِلِّي يْقُولْ الِّي هُوَ يَعْرْفُو وْمَا يْطِيعِشْ الوْصَايَا مْتَاعُو رَاهُو يِكْذِبْ وِالحَقْ مَا يْكُونِشْ فِيهْ. آمَا الِّي يْطِيعْ كِلْمْتُو، مْحَبِّةْ اللهْ بَاشْ تْكُونْ بِالحَقْ كَامْلَة فِيهْ. وْهَكَّا نَعْرْفُوا الِّي أَحْنَا فِيهْ. أَيْ وَاحِدْ يْقُولْ إِنُّو ثَابِتْ فِي اللهْ يِلْزْمُو يْعِيشْ كِيمَا عَاشْ المَسِيحْ. يَا حْبَابِي مَانِيشْ نِكْتْبِلْكُمْ فِي وْصِيَّة جْدِيدَة آمَا رَاهِي وْصِيَّة قْدِيمَة كَانِتْ عِنْدْكُمْ مِاللُّوِّلْ وِلِّي هِيَ الكِلْمَة الِّي سْمَعْتُوهَا مِاللُّوِّلْ بِالكُلْ. آمَا رَانِي نِكْتْبِلْكُمْ فِي وْصِيَّة جْدِيدَة وْهِيَ الحَقْ الِّي يُظْهُرْ فِي المَسِيحْ وْيُظْهُرْ فِيكُمْ عْلَى خَاطِرْ الظْلاَمْ قَاعِدْ يِتْنَحَّى وِالنُّورْ الحَقَّانِي ضْوَى. الِّي يْقُولْ إِنُّو يْعِيشْ فِي النُّورْ وْهُوَ يَكْرَهْ خُوهْ رَاهُو مَازَالْ لْتَوَّا يْعِيشْ فِي الظْلاَمْ. وِلِّي يْحِبْ خُوهْ هُوَ الِّي يْعِيشْ فِي النُّورْ وْحَتَّى شَيْء مَا يْعَثّْرُو. وِلِّي يَكْرَهْ خُوهْ رَاهُو فِي الظْلاَمْ وْيِمْشِي فِي الظْلاَمْ وْمَا يَعْرِفْشْ وِينْ مَاشِي عْلَى خَاطِرْ الظْلاَمْ عْمَالُو عِينِيهْ. يَا وْلاَدِي نِكْتْبِلْكُمْ الشَّيْء هَاذَا، عْلَى خَاطِرْ فِي اسْمْ المَسِيحْ رَبِّي غْفِرِّلْنَا ذْنُوبْنَا. نِكْتِبْ لْكُلْ بُو فِيكُمْ، عْلَى خَاطِرْكُمْ تَعْرْفُوا المَسِيحْ المُوجُودْ مِاللُّوِّلْ. نِكْتْبِلْكُمْ يَا شَبَابْ، عْلَى خَاطِرْكُمْ غْلِبْتُوا الشِّرِّيرْ. نِكْتْبِلْكُمْ يَا وْلاَدِي، عْلَى خَاطِرْكُمْ عْرَفْتُوا الآبْ. كْتِبْتْ لْكُلْ بُو فِيكُمْ، عْلَى خَاطِرْكُمْ عْرَفْتُوا المَسِيحْ المُوجُودْ مِاللُّوِّلْ. كْتِبْتِلْكُمْ يَا شَبَابْ، عْلَى خَاطِرْكُمْ قْوِيِّينْ وْكِلْمِةْ اللهْ ثَابْتَة فِي قْلُوبْكُمْ وِغْلِبْتُوا الشِّرِّيرْ. مَا تْحِبُّوشْ الدِّنْيَا وِالحَاجَاتْ الِّي فِي الدِّنْيَا. الِّي يْحِبْ الدِّنْيَا مَا تْكُونِشْ مْحَبِّةْ الآبْ فِي قَلْبُو. الحَاجَاتْ الكُلْ الِّي فِي الدِّنْيَا هُومَا شَهْوِةْ البْدَنْ وْشَهْوِةْ العِينْ وِالفُخْرَة وِالتَّكَبُّرْ وْهُومَا مَا هُمْشْ مِالآبْ آمَا رَاهُمْ مِنْ الدِّنْيَا. وِالدِّنْيَا بَاشْ تَفْنَى هِيَ وِالشْهَاوِي الِّي فِيهَا، آمَا الِّي يَعْمِلْ الحَاجَاتْ الِّي تْرَضِّي رَبِّي بَاشْ يَحْيَي لِلأَبَدْ. يَا وْلاَدِي نْحِبّْكُمْ تَعْرْفُوا الِّي الدِّنْيَا قْرِيبْ تُوفَى. سْمَعْتُوا إِنُّو المَسِيحْ الدَّجَّالْ بَاشْ يْجِي. رَاهُمْ تَوَّا مُوجُودِينْ بَرْشَة دَجَّالِينْ. وْهَكَّا نِتْأَكّْدُوا إِنُّو الدِّنْيَا بَاشْ تُوفَى. الدَّجَّالِينْ هَاذُومَا خَرْجُوا مِنْ وُسْطْنَا آمَا هُومَا فِي الحْقِيقَة مَا كَانُوشْ مِنَّا وْلَوْ كَانُو مِنَّا رَاهُمْ بْقَاوْ مْعَانَا يَعْنِي خْرُوجْهُمْ مِنْ بِينَاتْنَا هُوَ دَلِيلْ إِنّْهُمْ الكُلْهُمْ مَا هُمْشْ مِنَّا. آمَا إِنْتُومَا رَاكُمْ مَمْسُوحِينْ بْرُوحْ اللهْ القُدُّوسْ هَاذَاكَا عْلاَشْ إِنْتُومَا الكُلْكُمْ تَعْرْفُوا الحَقْ. نِكْتْبِلْكُمْ الشَّيْء هَاذَا مُوشْ عْلَى خَاطِرْكُمْ مَا تَعْرْفُوشْ الحَقْ آمَا عْلَى خَاطِرْكُمْ تَعْرْفُوا وْمِتْأَكّْدِينْ الِّي عُمْرُو الكِذْبْ مَا يْجِي مِالحَقْ. شْكُونُو الكَذَّابْ؟ الكَذَّابْ هُوَ الِّي يُنْكُرْ الِّي يَسُوعْ هُوَ المَسِيحْ. وْهَاذَاكَا هُوَ المَسِيحْ الدَّجَّالْ الِّي يُنْكُرْ وِيْعَارِضْ الآبْ وِالإِبْنْ مْعَ بْعَضْهُمْ. الِّي مَا يِقْبِلْشْ الإِبْنْ مَا عِنْدُوشْ عَلاَقَة مْعَ الآبْ وِلِّي يِقْبِلْ الإِبْنْ يِقْبِلْ الآبْ زَادَا. آمَا إِنْتُومَا خَلِّيوْ الكْلاَمْ الِّي سْمَعْتُوهْ مِاللُّوِّلْ يِثْبِتْ فِيكُمْ، رَاهُو وَقْتِلِّي يِثْبِتْ فِيكُمْ الكْلاَمْ هَاذَا تْكُونُوا مِتَّحْدِينْ مْعَ الإِبْنْ وِمْعَ الآبْ. وِالشَّيْء الِّي وْعِدْنَا بِيهْ المَسِيحْ هُوَ الحَيَاةْ الأَبَدِيَّة. وكْتِبْتِلْكُمْ الحَاجَاتْ هَاذِي بَاشْ نَحْكِيلْكُمْ عْلَى النَّاسْ الِّي يْحِبُّوا يِخْدْعُوكُمْ. آمَا إِنْتُومَا مَسْحَةْ الرُّوحْ القُدُسْ الِّي خْذِيتُوهاَ مِنْ عِنْدْ اللهْ ثَابْتَة فِيكُمْ هَاذَاكَا عْلاَشْ مَا حَاجِتْكُمْشْ بِشْكُونْ يْعَلِّمْكُمْ، رَاهُو رُوحْ اللهْ نَفْسُو يْعَلِّمْكُمْ كُلْ شَيْء وْرُوحْ اللهْ هُوَ حَقْ وْمُوشْ بَاطِلْ. إِمَّالاَ شِدُّوا صْحِيحْ فِي المَسِيحْ كِيفْ مَا عَلِّمْكُمْ الرُّوحْ. يَا وْلاَدِي شِدُّوا صْحِيحْ فِي المَسِيحْ بَاشْ تْكُونْ رُوسْنَا مَرْفُوعَة قُدَّامُو وْمَا نَحْشْمُوشْ مِنُّو وَقْتِلِّي يَرْجَعْ. وْمَا دَامْكُمْ تَعْرْفُوا الِّي المَسِيحْ بَارْ أَعْرْفُوا زَادَا الِّي كُلْ مِنْ يَعْمِلْ الخِيرْ يْوَرِّي الِّي هُوَ مُولُودْ مِنْ اللهْ. شُوفُوا قَدَّاشْ الآبْ حَبّْنَا وْظَهِّرْ مْحَبّْتُو لِينَا حتّى للّي وَلّينَا نِتْسَمَّاوْ وْلاَدْ اللهْ، وْهَاذَاكَا عْلاَشْ النَّاسْ الِّي فِي الدِّنْيَا هَاذِي مَا يَعْرْفُونَاشْ عْلَى خَاطِرْهُمْ مَا عَرْفُوهِشْ هُوَ. يَا حْبَابِي أَحْنَا تَوَّا وْلاَدْ اللهْ وْمَازَالْ مَا ظْهَرْشْ كِيفَاشْ بَاشْ نْوَلِّيوْ آمَا رَانَا نَعْرْفُوا الِّي وَقْتِلِّي يَرْجَعْ المَسِيحْ بَاشْ نْوَلِّيوْ كِيفُو عْلَى خَاطِرْنَا بَاشْ نْشُوفُوهْ كِيفْ مَا هُوَ. كُلْ وَاحِدْ عَنْدُو الرّجَاءْ هَاذَا. يْطَهِّرْ رُوحُو مِالذْنُوبْ كِيفْ مَا المَسِيحْ طَاهِرْ رَاهُو الِّي يْعِيشْ فِي الذْنُوبْ يَعْمِلْ الشَّرْ عْلَى خَاطِرْ الذْنُوبْ هِيَ شَرْ. إِنْتُومَا تَعْرْفُوا الِّي المَسِيحْ جَا بَاشْ يْطَهِّرْنَا مِالذْنُوبْ وْرَاهُو هُوَ مَا عِنْدُوشْ حَتَّى ذَنْبْ. أَيْ وَاحِدْ يِثْبِتْ فِي المَسِيحْ مَا يَعْمِلْشْ الذْنُوبْ، آمَا الِّي يَعْمِلْ الذْنُوبْ رَاهُو عُمْرُو مَا شَافُو وْعُمْرُو مَا عَرْفُو. يَا وْلاَدِي مَا تْخَلِّيوْشْ حَتَّى حَدْ يْغَلِّطْكُمْ. الِّي يَعْمِلْ البَاهِي رَاهُو بَارْ كِيفْ مَا المَسِيحْ بَارْ. آمَا الِّي يَعْمِلْ الشَّرْ رَاهُو يْوَرِّي الِّي هُوَ مِنْ وْلاَدْ بْلِيسْ عْلَى خَاطِرْ بْلِيسْ مِاللُّوِّلْ كَانْ يَعْمِلْ فِي الذْنُوبْ. هَاذَاكَا عْلاَشْ ظْهُرْ ابْنْ الله بَاشْ يْدَمِّرْ الأَعْمَالْ مْتَاعْ ابْلِيسْ أَيْ وَاحِدْ مُولُودْ مِالله مَا يَعْمِلْشْ الذْنُوبْ عْلَى خَاطِرْ طْبِيعِةْ اللهْ وَلاَّتْ ثَابْتَة فِيهْ وْمَا يْنَجِّمْشْ يْكَمِّلْ يْعِيشْ فِي الذْنُوبْ عْلَى خَاطْرُو مُولُودْ مِالله. وْهَكَّا يْبَانُوا وْلاَدْ اللهْ مِنْ وْلاَدْ بْلِيسْ. أَيْ مُولُودْ مَا يَعْمِلْشْ البَاهِي رَاهُو مُوشْ مِالله وِلِّي مَا يْحِبِّشْ خُوهْ زَادَا. هَاذَا هُوَ الخْبَرْ الِّي سْمَعْتُوهْ مِاللُّوِّلْ الِّي يِلْزِمْنَا نْحِبُّوا بْعَضْنَا. وْمَا نْكُونُوشْ كِيمَا قَايِينْ الِّي قْتَلْ خُوهْ. قَايِينْ كَانْ مِنْ وْلاَدْ الشِّرِّيرْ: وِعْلاَشْ قْتَلْ خُوهْ؟ عْلَى خَاطِرْ عْمَايْلُو هُوَ كَانِتْ خَايْبَة آمَا خُوهْ أَفْعَالُو كَانِتْ بَاهْيَة. يَا خْوَاتِي مَا تِسْتَغْرْبُوشْ كَانْ النَّاسْ يَكْرْهُوكُمْ. نَعْرْفُوا الِّي أَحْنَا كُنَّا مُوتَى وْوَلِّينَا حَيِّينْ عْلَى خَاطِرْنَا نْحِبُّو خْوَاتْنَا وِلِّي مَا يْحِبِّشْ خُوهْ يَبْقَى فِي المُوتْ. الِّي يَكْرَهْ خُوهْ هُوَ قَاتِلْ رُوحْ وْإِنْتُومَا تَعْرْفُوا الِّي قَاتِلْ الرُّوحْ مَا عِنْدُوشْ الحَيَاةْ الأَبَدِيَّة. وْإِحْنَا عْرَفْنَا المْحَبَّة وَقْتِلِّي ضَحَّى المَسِيحْ بِحْيَاتُو عْلَى خَاطِرْنَا، وْهَاذَاكَا عْلاَشْ أَحْنَا لاَزِمْ نْضَحِّيوْا بِحْيَاتْنَا عْلَى خَاطِرْ خْوَاتْنَا. إِذَا كَانْ وَاحِدْ عَنْدُو خِيرَاتْ الدِّنْيَا وِيْشُوفْ وَاحِدْ مِنْ خْوَاتُو مِحْتَاجْ وْمَا يَرْحْمُوشْ كِيفَاشْ بَاشْ تِثْبِتْ مْحَبِّةْ اللهْ فِيهْ؟ يَا وْلاَدِي رَاهُو مَا يِلْزِمْشْ مْحَبِّتْنَا تْكُونْ بِالكْلاَمْ وِلاَّ بِاللْسَانْ آمَا لاَزِمْهَا تْكُونْ بِالفِعْلْ وْبِالحَقْ. وْهَكَّا نَعْرْفُوا الِّي أَحْنَا عْلَى حَقْ وْتِطْمَانْ قْلُوبْنَا قُدَّامْ رَبِّي. حَتَّى إِذَا كَانْ لاَمِتْنَا قْلُوبْنَا رَاهُو رَبِّي أَكْبِرْ مِنْ قْلُوبْنَا وْيَعْرِفْ كُلْ شَيْء. يَا حْبَابِي إِذَا كَانْ مَا لَامِتْنَاشْ قْلُوبْنَا رَاهُو عِنْدْنَا ثِقَة قُدَّامْ رَبِّي. وْأَيْ حَاجَة نُطْلْبُوهَا مِنْ عَنْدُو يَعْطِيهَالْنَا عْلَى خَاطِرْنَا نْطِيعُوا الوْصَايَا مْتَاعُو وْنَعْمْلُوا الحَاجَاتْ الِّي تِرْضِيهْ وِتْفَرّْحُو. وِوْصِيتُو لِينَا هِيَ إِنَّا نِمّْنُوا بْإِسْمْ ابْنُو يَسُوعْ المَسِيحْ وِنْحِبُّوا بْعَضْنَا كِيمَا وَصَّانَا. الِّي يْطِيعْ الوْصَايَا مْتَاعْ المَسِيحْ يِثْبِتْ فِيهْ وِالمَسِيحْ زَادَا يِثْبِتْ فِيهْ. وْهَكَّا نَعْرْفُو الِّي هُوَ ثَابِتْ فِينَا بِالرُّوحْ الِّي عْطَاهُولْنَا. يَا حْبَابِي مَا تْصَدّْقُوشْ الأَرْوَاحْ الكُلْ آمَا تْأَكّْدُوا مِنْهَا كَانْ هِيَ مِنْ عِنْدْ رَبِّي وِلاَّ لاَ، رَاهُمْ ظُهْرُوا فِي الدِّنْيَا بَرْشَة أَنْبِيَاءْ كَذَّابِينْ. وْهَاوْ كِيفَاشْ تَعْرْفُوا رُوحْ اللهْ: كُلْ رُوحْ يِسْتَعْرِفْ بِلِّي يَسُوعْ المَسِيحْ جَا لِلأَرْضْ فِي جَسَدْ إِنْسَانْ هُوَ رُوحْ مِنْ عِنْدْ اللهْ. وْكُلْ رُوحْ مَا يِسْتَعْرِفْشْ الِّي يَسُوعْ جَا فِي جَسَدْ إِنْسَانْ مُوشْ مِنْ عِنْدْ الله آمَا رَاهُو هُوَ رُوحْ المَسِيحْ الدَّجَّالْ الِّي سْمَعْتُوا إِنُّو بَاشْ يْجِي وْهُوَ تَوَّا مُوجُودْ فِي الدِّنْيَا. يَا وْلاَدِي إِنْتُومَا مِنْ عِنْدْ اللهْ، هَاذَاكَا عْلاَشْ غْلِبْتُوا الأَنْبِيَاءْ الدَّجَّالِينْ، رَاهُو الِّي فِيكُمْ أَقْوَى مِلِّي فِي العَالَمْ. وِالأَنْبِيَاءْ الدَّجَّالِينْ يِتْكَلّْمُوا كْلاَمْ الدِّنْيَا عْلَى خَاطِرْهُمْ مِالدِّنْيَا، هَاذَاكَا عْلاَشْ النَّاسْ الِّي فِي الدِّنْيَا يِسْمْعُولْهُمْ. وْإِحْنَا مِنْ عِنْدْ اللهْ وِلِّي يَعْرِفْ اللهْ يِسْمَعْ كْلاَمْنَا وِلِّي مُوشْ مِنْ عِنْدْ اللهْ مَا يِسْمَعْشْ كْلاَمْنَا. وْهَكَّا انَّجّْمُوا نَعْرْفُوا رُوحْ الحَقْ مِنْ رُوحْ البَاطِلْ. يَا حْبَابِي خَلِّينَا نْحِبُّوا بْعَضْنَا، رَاهِي المْحَبَّة تْجِي مِنْ عِنْدْ رَبِّي وْكُلْ وَاحِدْ يْحِبْ هُوَ مُولُودْ مِنْ اللهْ وْيَعْرِفْ اللهْ. وِلِّي مَا يْحِبِّشْ مَا يَعْرِفْشْ اللهْ عْلَى خَاطِرْ اللهْ مْحَبَّة. وْهَكَّا وَرَّانَا اللهْ مْحَبّْتُو وَقْتِلِّي بْعَثْ ابْنُو الوَحِيدْ لِلدِّنْيَا بَاشْ يَعْطِينَا بِيهْ هُوَ حَيَاةْ. وْهَاذِي هِيَ المْحَبَّة إِنُّو مُوشْ أَحْنَا حَبِّينَا اللهْ آمَا هُوَ حَبّْنَا لُوِّلْ هَاذَاكَا عْلاَشْ بْعَثْ ابْنُو بَاشْ يْكَفِّرْ عْلَى ذْنُوبْنَا. يَا حْبَابِي مَادَامْ اللهْ حَبّْنَا هَالمْحَبَّة العْظِيمَة لاَزِمْ أَحْنَا زَادَا نْحِبُّوا بْعَضْنَا. حَتَّى وَاحِدْ مَا شَافْ اللهْ آمَا وَقْتِلِّي نْحِبُّوا بْعَضْنَا، اللهْ يِثْبِتْ فِينَا وِتْكُونْ مْحَبّْتُو كَامْلَة فِي قْلُوبْنَا. وِلِّي يْأَكّْدِلْنَا إِنُّو أَحْنَا ثَابْتِينْ فِي اللهْ وْهُوَ ثَابِتْ فِينَا هُوَ إِنُّو عْطَانَا الرُّوحْ مْتَاعُو. وْإِحْنَا رِينَا وْنِشْهْدُوا إِنُّو الآبْ بْعَثْ ابْنُو بَاشْ يْكُونْ المُخَلِّصْ مْتَاعْ العَالَمْ مِالذْنُوبْ. كُلْ وَاحِدْ يِسْتَعْرِفْ إِنُّو يَسُوعْ هُوَ إِبْنْ اللهْ، يِثْبِتْ اللهْ فِيهْ وْهُوَ يِثْبِتْ فِي اللهْ. وْإِحْنَا نَعْرْفُوا وِنْصَدّْقُوا إِنُّو اللهْ يْحِبّْنَا. اللهْ مْحَبَّة وِلِّي يِثْبِتْ فِي المْحَبَّة يِثْبِتْ فِي اللهْ وِالله يِثْبِتْ فِيهْ. وْهَكَّا تِكْمِلْ مْحَبِّةْ اللهْ فِينَا وَقْتِلِّي تَعْطِينَا ثِقَة فِي يُومْ الحْسَابْ وْكِيفْ مَا عَاشْ المَسِيحْ فِي العَالَمْ أَحْنَا زَادَا بَاشْ نْعِيشُوا كِيفُو. مَا ثَمَّاشْ خُوفْ فِي المْحَبَّة آمَا المْحَبَّة الكَامْلَة تْنَحِّي أَيْ خُوفْ، رَاهُو الخُوفْ يْجِي مِنْ العِقَابْ مْتَاعْ رَبِّي وِلِّي يْخَافْ مَا تْكُونِشْ مْحَبِّةْ اللهْ كَامْلَة فِيهْ. وْإِحْنَا نْحِبُّوا عْلَى خَاطِرْ رَبِّي هُوَ الِّي حَبّْنَا لُوِّلْ. إِذَا قَالْ وَاحِدْ: «آنَا نْحِبْ اللهْ» وْهُوَ يَكْرَهْ خُوهْ رَاهُو كَذَّابْ عْلَى خَاطِرْ الِّي مَا يْحِبِّشْ خُوهْ الِّي يْشُوفْ فِيهْ مَا يْنَجِّمْشْ يْحِبْ اللهْ الِّي عُمْرُو مَا شَافُو. وْهَاذِي وْصِيتُو لِينَا إِنُّو الِّي يْحِبْ اللهْ لاَزْمُو يْحِبْ خُوهْ زَادَا. أَيْ وَاحِدْ يِمِّنْ إِنُّو يَسُوعْ هُوَ المَسِيحْ رَاهُو مُولُودْ مِنْ اللهْ وِلِّي يْحِبْ البُو لاَزْمُو يْحِبْ وْلاَدُو زَادَا. وْهَكَّا نَعْرْفُوا الِّي أَحْنَا وْلاَدْ اللهْ إِذَا كُنَّا نْحِبُّوا اللهْ وْنَعْمْلُوا بِالوْصَايَا مْتَاعُو. أَحْنَا نْظَهّْرُوا مْحَبِّتْنَا لْرَبِّي وَقْتِلِّي نَعْمْلُوا الوْصَايَا مْتَاعُو. وِوْصَايَاهْ مَا هِيشْ صْعِيبَة. المُولُودْ مِنْ اللهْ يِغْلِبْ العَالَمْ. وْإِيمَانَّا هُوَ الِّي يْخَلِّينَا نِغْلْبُوا العَالَمْ. وِشْكُونُو الِّي يْنَجِّمْ يِغْلِبْ الْعَالِمْ؟ كَانْ الِّي يِمِّنْ إِنُّو يَسُوعْ هُوَ إِبْنْ اللهْ. وْيَسُوعْ المَسِيحْ هُوَ الِّي جَا بِالمَاء وِالدَّمْ، مُوشْ بِالمَاء آكَاهُو آمَا بِالمَاء وِالدَّمْ، وِالرُّوحْ هُوَ الِّي يِشْهِدْ عْلَى خَاطِرْ الرُّوحْ هُوَ الحَقْ. الِّي يِشْهْدُوا هُومَا ثْلاَثَة، الرُّوحْ وِالمَاء وِالدَّمْ، وِالثْلاَثَة هَاذُومَا مِتَّفْقِينْ. إِذَا كَانْ نِقْبْلُوا شْهَادِةْ النَّاسْ، رَاهِي شْهَادِةْ اللهْ أَعْظِمْ ابَّرْشَة عْلَى خَاطِرْهَا شْهَادِةْ اللهْ لْإِبْنُو. الِّي يِمِّنْ بِإِبْنْ اللهْ عَنْدُو الشّْهَادَة هَاذِي فِي قَلْبُو وِلِّي مَا يْصَدِّقْشْ اللهْ يْكَذّْبُو عْلَى خَاطْرُو مَا صَدِّقْشْ الشّْهَادَة الِّي شْهِدْ بِيهَا اللهْ لإِبْنُو. وْهَاذِي هِيَ شْهَادِةْ اللهْ، إِنُّو اللهْ عْطَانَا حَيَاةْ أَبَدِيَّة وِالحَيَاةْ هَاذِي عْطَاهَالْنَا فِي ابْنُو. الِّي عَنْدُو إِبْنْ اللهْ عَنْدُو الحَيَاةْ وِلِّي مَا عِنْدُوشْ إِبْنْ اللهْ مَا عِنْدُوشْ الحَيَاةْ. كْتِبْتْ الحَاجَاتْ هَاذِي لِيكُمْ إِنْتُومَا الِّي تِمّْنُوا بْإِسْمْ إِبْنْ اللهْ بَاشْ تَعْرْفُوا الِّي عِنْدْكُمْ الحَيَاةْ الأَبَدِيَّة. وْعَنْدْنَا الثِّقَة فِي اللهْ إِنُّو إِذَا نُطْلْبُوا مِنُّو الحَاجَة الِّي تِرْضِيهْ يَعْطِيهَالْنَا. وْمَادَامْنَا مِتْأَكّْدِينْ إِنُّو يِسْمَعْنَا فِي أَيْ حَاجَة نُطْلْبُوهَا مِنُّو نَعْرْفُوا الِّي أَحْنَا نَاخْذُوا الحَاجَاتْ الِّي نُطْلْبُوهَا مِنُّو. إِذَا وَاحِدْ مِنْكُمْ شَافْ خُوهْ يَعْمِلْ فِي ذَنْبْ مَا يْهِزُّوشْ لِلمُوتْ يِلْزْمُو يْصَلِّي مِنْ أَجْلُو للهْ بَاشْ يْخَلِّيهْ حَيْ، هَاذَا إِذَا كَانْ الذَّنْبْ الِّي يَعْمِلْ فِيهْ مَا يْهِزُّوشْ لِلمُوتْ. آمَا رَاهُو ثَمَّة ذَنْبْ يْهِزْ لِلمُوتْ وْآنَا لِهْنَا مَا نُقْصُدْشْ الذَّنْبْ هَاذَا. كُلْ مَعْصْيَة هِيَ ذَنْبْ آمَا مُوشْ كُلْ ذَنْبْ يْهِزْ لِلمُوتْ. أَحْنَا نَعْرْفُوا إِنُّو المُولُودْ مِالله مَا يْعِيشِشْ فِي الذْنُوبْ، رَاهُو إِبْنْ اللهْ يِحْمِيهْ وِالشِّرِّيرْ مَا يْنَجِّمْ يَعْمِلُّو حَتَّى شَيْء. نَعْرْفُوا الِّي أَحْنَا وْلاَدْ اللهْ آمَا العَالَمْ الكُلُّو مْسَيْطِرْ عْلِيهْ الشِّرِّيرْ. وْإِحْنَا نَعْرْفُوا الِّي إِبْنْ اللهْ جَا وِعْطَانَا إِنَّا نِفْهْمُوا وْنَعْرْفُوا الحَقْ وْإِحْنَا تَوَّا ثَابْتِينْ فِي اللهْ الِّي هُوَ الحَقْ عْلَى خَاطِرْنَا ثَابْتِينْ فِي ابْنُو يَسُوعْ المَسِيحْ الِّي هُوَ الإِلاَهْ الحَقْ وْهُوَ الحَيَاةْ الأَبَدِيَّة. يَا وْلاَدِي رُدُّوا بَالْكُمْ عْلَى رْوَاحْكُمْ مِالصْنَبْ. نِكْتْبِلْكُمْ آنَا الشِّيخْ لِلسَّيّْدَة كِيرِيَّة الِّي خْتَارْهَا اللهْ وْلِوْلاَدْهَا الِّي نْحِبّْهُمْ بِالحَقْ وْمُوشْ آنَا وَحْدِي نْحِبّْهُمْ آمَا كُلْ وَاحِدْ عْرَفْ الحَقْ. بِسْبَبْ الحَقْ الِّي ثَابِتْ فِينَا وِلِّي بَاشْ يَبْقَى مْعَانَا دِيمَا. وْإِنْ شَاء الله تْكُونْ عِنْدْنَا نِعْمَة وْرَحْمَة وْسَلاَمْ مِنْ عِنْدْ اللهْ الآبْ وِالرَّبْ يَسُوعْ المَسِيحْ إِبْنْ الآبْ فِي الحَقْ وِالمْحَبَّة. فْرَحْتْ بَرْشَة كِلْقِيتْ شْكُونْ مِنْ وْلاَدِكْ يْتَبَّعْ فِي الحَقْ كِيمَا وَصَّانَا الآبْ. وْتَوَّا يَا سَيّْدَة كِيرِيَّة نُطْلُبْ مِنِّكْ طَلَبْ مُوشْ وْصِيَّة جْدِيدَة آمَا هِيَ نَفْسْ الوْصِيَّة الِّي عِنْدْكُمْ مِاللُّوِّلْ وْهِيَ إِنَّا لْكُلْنَا لاَزِمْنَا نْحِبُّوا بْعَضْنَا. وْهَاذِي هِيَ المْحَبَّة هِيَ إِنَّا نْعِيشُوا كِيمَا وَصَّانَا وْهَاذِي هِيَ الوْصِيَّة كِيمَا سْمَعْتُوهَا مِاللُّوِّلْ هِيَ إِنَّا نْعِيشُوا فِي المْحَبَّة. بَرْشَة نَاسْ غَشَّاشِينْ فِي العَالَمْ يُنْكْرُوا إِنُّو يَسُوعْ المَسِيحْ جَا لِلأَرْضْ فِي جَسَدْ إِنْسَانْ وْكُلْ وَاحِدْ مِنْ هَاذُومَا هُوَ الغَشَّاشْ الِّي يْبَعِّدْ النَّاسْ عْلَى الحَقْ وْهُوَ بِيدُو المَسِيحْ الدَّجَّالْ. رُدُّوا بَالْكُمْ عْلَى رْوَاحْكُمْ بَاشْ مَا تْضَيّْعُوشْ الِّي تْعِبْنَا فِيهْ عْلَى خَاطِرْكُمْ آمَا تَاخْذُوا أَجْرْكُمْ كَامِلْ. الِّي يْزِيدْ عْلَى التَّعْلِيمْ مْتَاعْ المَسِيحْ وْمَا يِثْبِتْشْ فِيهْ رَاهُو بْعِيدْ عْلَى اللهْ آمَا الِّي يِثْبِتْ فِي التَّعْلِيمْ مْتَاعُو رَاهُو يِثْبِتْ فِي الآبْ وِالإِبْنْ مْعَ بْعَضْهُمْ. إِذَا جَاكُمْ وَاحِدْ بْتَعْلِيمْ غِيرْ التَّعْلِيمْ هَاذَا مَا تِقْبْلُوهِشْ فِي دْيَارْكُمْ وْمَا تِتْعَامْلُوشْ مْعَاهْ. رَاهُو الِّي يْسَلِّمْ عْلِيهْ يِتْشَارِكْ مْعَاهْ فِي عْمَايْلُو الخَايْبَة. عِنْدِي بَرْشَة حَاجَاتْ حَبِّيتْ نِكْتِبْهَالْكُمْ آمَا مَا حَبِّيتِشْ نِكْتِبْهَا بِالحْبَارْ عْلَى الأَوْرَاقْ، عْلَى خَاطِرْنِي نِتْمَنَّى بَاشْ نْزُورْكُمْ وْوَقْتْهَا نَحْكِيوْ فِيهَا الوِجْهْ فِي الوِجْهْ بَاشْ تِكْمِلْ فَرْحِتْنَا. يْسَلْمُوا عْلِيكْ وْلاَدْ أُخْتِكْ الِّي خْتَارْهَا اللهْ. مِنِّي آنَا الشِّيخْ لِحْبِيبِي غَايُوسْ الِّي آنَا بِالحَقْ نْحِبُّو بَرْشَة. يَا غَايُوسْ نْحِبِّكْ تْكُونْ نَاجِحْ فِي كُلْ شَيْء، وِتْكُونْ صَحِّةْ بَدْنِكْ بَاهْيَة كِيفْ مَا رُوحِكْ قْوِيَّة. قَدَّاشْ كَانِتْ فَرْحْتِي كْبِيرَة كِجَاوْ خْوَاتِي الِّي كَانُوا بِحْذَاكْ وِحْكَاوْلِي كِيفَاشْ إِنْتِ ثَابِتْ فِي الحَقْ. وْأَكْثِرْ شَيْء يْفَرَّحْنِي هُوَ انِّي نِسْمَعْ الِّي وْلاَدِي قَاعْدِينْ يْعِيشُوا فِي الحَقْ. يَا حْبِيبِي إِنْتِ أَمِينْ فِي لَهْوْتِكْ بِخْوَاتْنَا المَسِيحِيِّينْ وْحَتَّى بِالبْرَايْنِيَّة مِنْهُمْ. الِّي شِهْدُوا عْلَى مْحَبّْتِكْ هَاذِي قُدَّامْ الكَنِيسَة. مِنْ فَضْلِكْ عَاوِنْهُمْ بَاشْ يْكَمّْلُوا طْرِيقْهُمْ وْهَكَّا رَاكْ تَعْمِلْ الشَّيْء الِّي يْحِبُّو اللهْ. رَاهُمْ خَرْجُوا يْبَشّْرُوا بْإِسْمْ المَسِيحْ وْمَا قِبْلُوشْ حَتَّى مُسَاعْدَة مِنْ عِنْدْ الِّي مَا هُمْشْ مُؤْمْنِينْ. هَاذَاكَا عْلاَشْ لاَزِمْنَا نْضَيّْفُوا النَّاسْ الِّي كِيفْ هَاذُومَا، بَاشْ نِتْشَارْكُوا مْعَاهُمْ فِي خِدْمِةْ الحَقْ. كْتِبْتْ لِلكَنِيسَة فِي مَا يْخُصْ المَوْضُوعْ هَاذَا، آمَا رَاهُو دِيُوتْرِيفُوسْ الِّي يْحِبْ يِتْحَكِّمْ فِيهُمْ مَا حَبِّشْ يِقْبِلْنَا. وَقْتِلِّي نْجِيكُمْ تَوْ نَحْكِيلْكُمْ عْلَى عْمَايْلُو وْكِيفَاشْ يْشَوّْهِلْنَا فِي سُمْعِتْنَا بِكْلاَمْ مُوشْ بَاهِي وْمَا كْفَاهِشْ هَاذَاكَا الكُلْ، آمَا زَادَا مَا حَبِّشْ يِقْبِلْ خْوَاتْنَا المْسَافْرِينْ وْمَا خَلاَّشْ شْكُونْ يِقْبِلْهُمْ وِلِّي يِقْبِلْهُمْ يْطَرّْدُو مِنْ الكَنِيسَة. يَا حْبِيبِي مَا اتَّبَّعْشْ النَّاسْ الِّي يَعْمْلُوا فِي الشَّرْ آمَا أَعْمِلْ الخِيرْ، رَاهُو الِّي يَعْمِلْ الخِيرْ هُوَ مِنْ عِنْدْ اللهْ وِلِّي يَعْمِلْ الشَّرْ عُمْرُو مَا عْرَفْ اللهْ. النَّاسْ الكُلْ يِشْهْدُوا لْخُونَا دِيمِتْرِيُوسْ الِّي هُوَ رَاجِلْ بَاهِي، وِالحَقْ بِيدُو يِشْهِدْلُو وْإِحْنَا زَادَا نِشْهْدُولُو وْإِنْتِ تَعْرِفْ إِنُّو شْهَادِتْنَا صْحِيحَة. مَازَالِتْ عِنْدِي بَرْشَة حَاجَاتْ نْحِبْ نْقُولْهَالِكْ آمَا مَا حَبِّيتِشْ نِكْتِبْهَا بِالقْلَمْ وِالحْبَارْ. وْنِتْمَنَّى نْشُوفِكْ عْلَى قْرِيبْ وْنِتْقَابْلُوا وْنَحْكِيوْ الوِجْهْ فِي الوِجْهْ. تَوَّا نْقُلِّكْ بِالسْلاَمَة، يْسَلْمُوا عْلِيكْ لْأَحْبَابْ الكُلْهُمْ. وْإِنْتِ سَلِّمْ عْلَى حْبَابْنَا الكُلْ كُلْ وَاحِدْ بْإِسْمُو. مِنْ يَهُوذَا، الخَادِمْ مْتَاعْ يَسُوعْ المَسِيحْ، وْ خُو يَعْقُوبْ، لِلِّي دْعَاهُمْ اللهْ الآبْ وْحَبّْهُمْ وِحْفَظْهُمْ لْيَسُوعْ المَسِيحْ. بَرْشَة رَحْمَة وْسَلاَمْ وِمْحَبَّة لِيكُمْ. يَا حْبَابِي، آنَا مُشْتَاقْ بَرْشَة بَاشْ نِكْتْبِلْكُمْ عْلَى الخَلاَصْ الِّي عِنْدْنَا الكُلْنَا، حَسِّيتْ الِّي يِلْزِمْنِي نْأكِّدْ عْلِيكُمْ إِنّْكُمْ تْجَاهْدُوا عْلَى خَاطِرْ الإِيمَانْ الِّي تِعْطَى لِلقِدِّيسِينْ بِالكَامِلْ فَرْدْ مَرَّة. رَاهُمْ ثَمَّة نَاسْ دَخْلُوا مَا بِينَاتْكُمْ فِي السِّرْ وْهُومَا تْقَدّْرِلْهُمْ مِنْ قْبَلْ بَاشْ يِتْحْكَمْ عْلِيهُمْ، نَاسْ فَاسْدِينْ يِسْتْغَلُّوا فِي نِعْمِةْ اللهْ بَاشْ يَعْمْلُوا الحَاجَاتْ الخَايْبَة الكُلْهَا وْيُنْكْرُوا سِيدْنَا وْرَبْنَا الِّي مَا عِنْدْنَاشْ غِيرُو يَسُوعْ المَسِيحْ. تَوَّا نْحِبْ نْذَكِّرْكُمْ، رَغْمِلِّي إِنْتُومَا تَعْرْفُوا الشَّيْء هَاذَا بِالقْدَا إِنُّو الرَّبْ بَعْدْ مَا مَنَّعْ شَعْبْ إِسْرَائِيلْ مِنْ أَرْضْ مَصْرْ، هْلِكْ الِّي مَا امّْنُوشْ مِنْهُمْ، وِالمْلاَيْكَة الِّي مَا حَافْظُوشْ عْلَى بْلاَصِتْهُمْ العَالْيَة وْخَرْجُوا مِالبْلاَصَة الِّي يُسْكْنُوا فِيهَا، رْبَطْهُمْ لِلأَبَدْ بِسْلاَسِلْ فِي قَلْبْ الظْلاَمْ حَتَّى لِينْ يْجِي الحُكْمْ مْتَاعْ اليُومْ العْظِيمْ بِالضَّبْطْ كِيفْ سَدُومْ وْعَمُورَة وِالمُدُنْ الِّي دَايْرِينْ بِيهُمْ الِّي كَانُوا يَزْنَاوْا كِيفْهُمْ بِالضَّبْطْ وْكَثّْرُوا مِالشْهَاوِي مْتَاعْ الزْنَى الِّي مَا هِيشْ مَعْقُولَة، كَانُوا مِثَالْ كِتْعَاقْبُوا بِالنَّارْ الِّي شَاعْلَة لِلأَبَدْ. وْكِيفْ هَكَّا النَّاسْ هَاذُومَا الِّي يْنَجّْسُوا فِي بْدُونَاتْهُمْ بِالأَحْلاَمْ مْتَاعْهُمْ وْمَا يَعْمْلُوشْ قِيمَة لِلسُّلْطَة وِيْهِينُوا المَخْلُوقَاتْ المَجِيدَة، وْحَتَّى مِيكَائِيلْ رَئِيسْ المْلاَيْكَة كِتْعَارِكْ مْعَ بْلِيسْ عْلَى الجُثَّة مْتَاعْ مُوسَى مَا حَاوِلْشْ يْعَايْرُو وْيُحْكُمْ عْلِيهْ آمَا قَالُّو: «رَبِّي يْحَاسْبِكْ!» النَّاسْ هَاذُومَا يْهِينُوا فِي حَاجَاتْ مَا يَعْرْفُوهَاشْ، آمَا الحَاجَاتْ الِّي يِفْهْمُوهَا بِطْبِيعِتْهُمْ رَاهُمْ يْفَسّْدُوا رْوَاحْهُمْ بِيهَا كِيفْ الحَيَوَانَاتْ الِّي مَا تْفَكِّرْشْ. يَا وِيلْهُمْ! رَاهُمْ يِمْشِيوْ فِي طْرِيقْ قَايِينْ وسَلْمُوا رْوَاحْهُمْ لِلضْلاَلْ كِيفْ بَلْعَامْ طَامْعِينْ فِي الفْلُوسْ وِتْهِلْكُوا بِالمَعْصْيَة كِيفْ مَا تِهْلِكْ قُورَحْ. هُومَا بْقُعْ مْتَاعْ وْسَخْ فِي الأَعْيَادْ مْتَاعْ المْحَبَّة، يِتْمَتّْعُوا مْعَ بْعَضْهُمْ مِنْ غِيرْ مَا يْخَافُوا، وِيْشْيّْخُوا فِي رْوَاحْهُمْ، سْحُبْ مَا فِيهَاشْ مْطَرْ هَازْهَا الرِّيحْ. شَجَرْ فِي آخِرْ الخْرِيفْ مَا يْجِيبِشْ الغَلَّة، مَاتْ مَرّْتِينْ وِتْقَلَّعْ بْعْرُوقُو. مُوجْ هَايِجْ مْتَاعْ البْحَرْ، عَامْلِينْ كْشَاكِشْ العَارْ مْتَاعْهُمْ. نْجُومْ ضَايْعَة بَاشْ تَبْقَى فِي قَلْبْ الظْلاَمْ لِلأَبَدْ. وِعْلَى النَّاسْ هَاذُومَا زَادَا تْنَبَّأ أَخْنُوخْ مِالجِيلْ السَّابِعْ بَعْدْ آدَمْ وْقَالْ: «شُوفُوا! هَاوْ الرَّبْ جَا مْعَ الآلاَفْ مِالمْلاَيْكَة القِدِّيسِينْ مْتَاعُو بَاشْ يُحْكُمْ عْلَى النَّاسْ وِيْوَرِّي للفُسَّادْ العْمَايِلْ الفَاسْدَة الِّي عَمْلُوهَا الكُلْهَا وِالحَاجَاتْ الخَايْبَة الِّي المِذْنْبِينْ الفَاسْدِينْ قَالُوهَا عْلِيهْ.» رَاهُمْ يِتْشَكَّاوْ وِيْلُومُوا فِي النَّاسْ وِيْتَبّْعُوا فِي الشْهَاوِي مْتَاعْهُمْ وْيَحْكِيوْ فِي حَاجَاتْ كْبِيرَة بَاشْ يِعْجْبُوا النَّاسْ وْيَقْضِيوْ مْصَالِحْهُمْ. آمَا يِلْزِمْكُمْ تِتْذَكّْرُوا، يَا حْبَابِي، الشَّيْء الِّي سِبْقُوا وْخَبّْرُوا بِيهْ الرُّسُلْ مْتَاعْ رَبّْنَا يَسُوعْ المَسِيحْ، رَاهُمْ قَالُولْكُمْ: «فِي آخِرْ الزْمَانْ بَاشْ يْكُونُوا ثَمَّة نَاسْ يِتْمَسْخْرُوا بَرْشَة وِيْتَبّْعُوا فِي شْهَاوِيهُمْ الفَاسْدَة.» هُومَا الِّي يْفَرّْقُوا مَا بِينْ النَّاسْ، يِجْرِيوْ وْرَاء شْهَاوِي البْدَنْ وْمَا عِنْدْهُمْشْ الرُّوحْ. آمَا إِنْتُومَا يَا حْبَابِي، إِبْنِيوْ رْوَاحْكُمْ عْلَى أَقْدِسْ إِيمَانْ عِنْدْكُمْ، وْإِنْتُومَا تْصَلِّيوْ بِالرُّوحْ القُدُسْ ابْقَاوْ دِيمَا فِي المْحَبَّة مْتَاعْ اللهْ وْإِنْتُومَا تِسْتَنَّاوْ فِي رَحْمِةْ رَبّْنَا يَسُوعْ المَسِيحْ الِّي تَعْطِيكُمْ حَيَاةْ أَبَدِيَّة. ارْحْمُوا الِّي عِنْدْهُمْ شَكْ وْخَلّْصُوا نَاسْ أُخْرِينْ، كِتَخْطْفُوهُمْ مِالنَّارْ وْإِنْتُومَا خَايْفِينْ، آمَا أَكْرْهُوا حَتَّى اللِّبْسَة الِّي نَجّْسُوهَا بِبْدُونَاتْهُمْ. للهْ القَادِرْ بَاشْ يَحْفِظْكُمْ مِالطْيَاحْ، وِيْجِيبْكُمْ وِانْتُومَا مَا عْلِيكُمْشْ لُومْ لِلمَحْضِرْ مْتَاعْ المَجْدْ مْتَاعُو وْإِنْتُومَا فَرْحَانِينْ، المَجْدْ وِالقُدْرَة وِالسْيَادَة وِالسُّلْطَة للهْ الوَاحِدْ الِّي هُوَ مُخَلِّصْنَا عْلَى طْرِيقْ رَبّْنَا يَسُوعْ المَسِيحْ، مِنْ أَوِّلْ الزْمَانْ وْتَوَّا وْلِلأَبَدْ. آمِينْ. هَاذِي هِيَ الرُّؤْيَا الِّي عْطَاهَا اللهْ لْيَسُوعْ المَسِيحْ بَاشْ يْوَرِّي لِلخُدَّامْ مْتَاعُو الحَاجَاتْ الِّي لاَزِمْ تْصِيرْ عْلَى قْرِيبْ، وِكْشِفْهَا كِبْعَثْ المَلاَكْ مْتَاعُو لِلخَادِمْ مْتَاعُو يُوحَنَّا، الِّي شْهِدْ عْلَى كِلْمِةْ اللهْ وِشْهَادِةْ يَسُوعْ المَسِيحْ الِّي شَافْهَا الكُلْهَا. صَحَّة لِيهْ الِّي يَقْرَى كْلاَمْ النُّبُوءَة قُدَّامْ النَّاسْ، وْصَحَّة لِيهُمْ الِّي يِسْمْعُوهَا وِيْطِيعُوا المَكْتُوبْ فِيهَا عْلَى خَاطِرْ الوَقْتْ قْرُبْ. مِنْ يُوحَنَّا لِلكَنَايِسْ السَّبْعَة الِّي فِي مَنْطِقْةْ أَسِيَّة. النِّعْمَة وِالسَّلاَمْ عْلِيكُمْ مِنْ عِنْدْ المُوجُودْ تَوَّا وِلِّي كَانْ مُوجُودْ وِلِّي هُوَ جَايْ، وْمِالأَرْوَاحْ السَّبْعَة الِّي قُدَّامْ عَرْشُو، وْمِنْ يَسُوعْ المَسِيحْ الشَّاهِدْ الأَمِينْ أَوِّلْ مِنْ قَامْ مِنْ بِينْ المُوتَى وْمَلِكْ المُلُوكْ مْتَاعْ الأَرْضْ. الِّي حَبّْنَا وْحَرِّرْنَا مِنْ ذْنُوبْنَا بْدَمُّو، وِعْمَلْ مِنَّا مَمْلْكَة مْتَاعْ كُهَّانْ للهْ بُوهْ، المَجْدْ وِالسُّلْطَة لِيهْ لِلأَبَدْ. آمِينْ. هَاوْ جَايْ مْعَ السْحَابْ! بَاشْ تْشُوفُو كُلْ عِينْ حَتَّى الِّي ضَرْبُوهْ بِالرُّمْحْ، عْرُوشَاتْ الأَرْضْ الكُلْهَا، تْنَوِّحْ عْلِيهْ. إِي نْعَمْ، آمِينْ. يْقُولْ الرَّبْ الإِلاَهْ: «آنَا الأَلِفْ وِاليَاءْ» المُوجُودْ تَوَّا وِلِّي كَانْ مُوجُودْ وِلِّي هُوَ جَايْ القَادِرْ عْلَى كُلْ شَيْء. آنَا يُوحَنَّا، خُوكُمْ وِشْرِيكُّمْ فِي المِحْنَة وِالْمَلَكُوتْ وِالصَّبْرْ فِي يَسُوعْ، كُنْتْ فِي الجَزِيرَة الِّي إِسْمْهَا بَطْمُسْ عْلَى خَاطِرْ كِلْمِةْ اللهْ وِشْهَادِةْ يَسُوعْ، كُنْتْ فِي الرُّوحْ فِي يُومْ الرَّبْ، يَاخِي سْمَعْتْ صُوتْ وْرَايَا، قْوِي كِيفْ صُوتْ البُوقْ يْقُولْ: «إِكْتِبْ الشَّيْء الِّي تْشُوفُو فِي كْتَابْ وْأَبْعْثُو لِلسَّبْعَة كَنَايِسْ هَاذُمْ: أَفَسُسْ وْسِمِيرْنَةَ وْبَرْغامُسَ وْثِيَاتِيرَا وْسَارْدِسْ وْفِيلاَدَلْفْيَةَ وْلاَوْدُكِيَّةَ.» تْلَفِّتّْ بَاشْ نْشُوفْ شْكُونْ الِّي يْكَلِّمْ فِيَّ، يَاخِي شُفْتْ سَبْعَة فْنَارَاتْ ذْهَبْ دَايْرِينْ بْوَاحِدْ يِشْبِهْ لْإِبْنْ الإِنْسَانْ، لاَبِسْ جِبَّة طْوِيلَة، وْمِتْحَزِّمْ بِحْزَامْ ذْهَبْ عْلَى سِدْرُو، وْشَعْرُو وْرَاسُو بْيُضْ كِيفْ الصُّوفْ الأَبْيِضْ وِلاَّ الثِّلْجْ، وْعِينِيهْ كِيفْ النَّارْ الشَّاعْلَة، وْرِجْلِيهْ كِيفْ النْحَاسْ الِّي مْسَخِّنْ فِي النَّارْ وْمَصْقُولْ، وْصُوتُو كِيفْ الصُّوتْ القْوِي مْتَاعْ المَاء. وْفِي يِدُّو اليْمِينْ سَبْعَة نْجُومْ، وْخَارِجْ مِنْ فُمُّو سِيفْ مَاضِي مِالشِّيرْتِينْ، وْوِجْهُو كِيفْ الشَّمْسْ فِي قَلْبْ السْمَاءْ. وْوَقْتِلِّي شُفْتُو طُحْتْ قُدَّامْ سَاقِيهْ كِيفْ المِيتْ، حَطْ عْلِيَّ يِدُّو اليْمِينْ وْقَالْ: «مَا تْخَافِشْ، آنَا الأُوِّلْ وِالإِخِّرْ، آنَا الحَيْ! كُنْتْ مِيتْ، وْهَانِي حَيْ لِلأَبَدْ. عِنْدِي مْفَاتِحْ المُوتْ وِالهَاوْيَة. إِمَّالاَ إِكْتِبْ الِّي شُفْتُو، وِلِّي تْشُوفْ فِيهْ تَوَّا، وِلِّي بَاشْ يَاقَعْ بَعْدْ الحَاجَاتْ هَاذُمْ. آمَا كَانِكْ عْلَى السَّبْعَة نْجُومْ الِّي تْشُوفْ فِيهُمْ فِي يِدِّي اليْمِينْ وِالسَّبْعَة فْنَارَاتْ ذْهَبْ، رَاهُمْ السَّبْعَة نْجُومْ هُومَا المْلاَيْكَة مْتَاعْ السَّبْعَة كَنَايِسْ، وِالسَّبْعَة فْنَارَاتْ هُومَا السَّبْعَة كَنَايِسْ.» «إِكْتِبْ لْمَلاَكْ الكَنِيسَة مْتَاعْ أَفَسُسْ: \هَاذَا آشْ يْقُولْ الِّي شَادْ فِي يِدُّو اليْمِينْ السَّبْعَة نْجُومْ وْيِمْشِي مَا بِينَاتْ السَّبْعَة فْنَارَاتْ ذْهَبْ: آنَا نَعْرِفْ أَعْمَالِكْ وْتَعْبِكْ وْصَبْرِكْ، وْنَعْرِفْ الِّي إِنْتِ مَا تِتْحَمِّلْشْ النَّاسْ الِّي يَعْمْلُوا فِي الشَّرْ، وْجَرِّبْتْ الِّي يْسَمِّيوْا فِي رْوَاحْهُمْ رُسُلْ وْهُومَا مَا هُمْشْ رُسُلْ، وْفِقْتْ بِيهُمْ الِّي هُومَا يِكْذْبُوا. إِنْتِ صْبَرْتْ بَرْشَة، جَاهِدْتْ عْلَى خَاطِرْ إِسْمِي وْمَا سَلِّمْتِشْ آمَا نْلُومِكْ الِّي مَا عَادِشْ تْحِبْ كِيفْ مَا كُنْتْ تْحِبْ فِي الأُوِّلْ. اذَّكِّرْ وِينْ طُحْتْ وْتُوبْ وْأَرْجِعْ لْأَعْمَالِكْ الِّي كُنْتْ تَعْمِلْ فِيهُمْ فِي الأُوِّلْ، مَا كَانِشْ رَانِي نْجِيكْ وِنْقَلِّعْ المْنَارَة مْتَاعِكْ مِنْ بْلاَصِتْهَا، إذَا كَانْ مَا تْتُوبِشْ. آمَا الحَاجَة البَاهْيَة الِّي عْمَلْتْهَا هِيَ انِّكْ تَكْرَهْ العْمَايِلْ مْتَاعْ النِّقُولاَوِيِّينْ كِيفْ مَا آنَا نَكْرِهْهَا. الِّي عَنْدُو وِذْنِينْ خَلِّيهْ يِسْمَعْ، آشْ يْقُولْ الرُّوحْ لِلكَنَايِسْ: الِّي يِغْلِبْ بَاشْ نْخَلِّيهْ يَاكُلْ مِنْ شَجْرِةْ الحَيَاةْ الِّي فِي جَنِّةْ اللهْ.\» «وْإِكْتِبْ لِلمَلاَكْ مْتَاعْ كَنِيسِةْ سْمِيرْنَة: \هَاذَا الِّي يْقُولُو الأُوِّلْ وِالإِخِّرْ، الِّي مَاتْ وِرْجَعْ لِلحَيَاةْ: آنَا نَعْرِفْ المِحْنَة وِالفَقْرْ مْتَاعِكْ، رَغْمِلِّي إِنْتِ غْنِي. وْنَعْرِفْ الشَّيْء الِّي يِتْبَلُّوا بِيهْ عْلِيكْ الِّي يِنْدْعَاوْ الِّي هُومَا يْهُودْ وْهُومَا مَا هُمْشْ يْهُودْ، آمَا رَاهُمْ مَجْمَعْ الشِّيطَانْ. مَا تْخَافِشْ مِالعْذَابْ الِّي جَايِكْ، إِسْمَعْ! رَاهُو بْلِيسْ بَاشْ يْحُطْ جْمَاعَة مِنْكُمْ فِي الحَبْسْ بَاشْ يْجَرَّبْكُمْ، وْبِشْ تِتْعَذّْبُوا عَشْرَة أَيَّامْ. كُونْ أَمِينْ حَتَّى لِلمُوتْ، وْآنَا نَعْطِيكْ تَاجْ الحَيَاةْ. الِّي عَنْدُو وِذْنِينْ، خَلِّيهْ يِسْمَعْ آشْ يْقُولْ الرُّوحْ لِلكَنَايِسْ، الِّي يِغْلِبْ مَا يْضُرُّوشْ المُوتْ الثَّانِي.\» «وْإِكْتِبْ لِلمَلاَكْ مْتَاعْ كَنِيسِةْ بَرْغَامُسْ: \هَاذَا هُوَ الشَّيْء الِّي يْقُولُو مُولَى السِّيفْ المَاضِي مِالشِّيرْتِينْ: آنَا نَعْرِفْ وِينْ تُسْكُنْ. وِينْ العَرْشْ مْتَاعْ الشِّيطَانْ. شَدِّيتْ صْحِيحْ فِي إِسْمِي وْمَا نْكَرْتِشْ إِيمَانِكْ بِيَّ حَتَّى فِي النْهَارَاتْ الِّي تِقْتَلْ فِيهُمْ الشَّاهِدْ الأَمِينْ مْتَاعِي أَنْتِيبَاسْ مَا بِينَاتْكُمْ وِينْ يُسْكُنْ الشِّيطَانْ. آمَا رَانِي نْلُومِكْ عْلَى خَاطْرِكْ عِنْدِكْ شْكُونْ يْتَبّْعُوا فِي التَّعْلِيمْ مْتَاعْ بَلْعَامْ الِّي عَلِّمْ بَالاَقْ كِيفَاشْ يْخَلِّي بَنِي إِسْرَائِيلْ يُحْصْلُوا كِيَاكْلُوا مِالمَاكْلَة الِّي يْقَدّْمُوا فِيهَا لِلصْنَبْ وْيَزْنُوا، وْإِنْتِ زَادَا عِنْدِكْ شْكُونْ يْتَبّْعُوا فِي التَّعْلِيمْ مْتَاعْ النِّقُولاَوِيِّينْ. إِمَّالاَ تُوبْ وِلاَّ رَانِي نْجِيكْ فِيسَعْ بَاشْ نْحَارِبْهُمْ بِالسِّيفْ الِّي فِي فُمِّي. الِّي عَنْدُو وِذْنِينْ، خَلِّيهْ يِسْمَعْ آشْ يْقُولْ الرُّوحْ لِلكَنَايِسْ الِّي يِغْلِبْ بَاشْ نَعْطِيهْ شْوَيَّة مِالمَنْ المْخُبِّي وْبِشْ نَعْطِيهْ حَجْرَة بِيضَة مَنْقُوشْ فِيهَا إِسْمْ جْدِيدْ مَا يَعْرْفُو كَانْ الِّي تِعْطَالُو.\» «وْإِكْتِبْ لِلمَلاَكْ مْتَاعْ كَنِيسِةْ ثِيَاتِيرَا: \هَاذَا آشْ يْقُولْ إِبْنْ اللهْ الِّي عِينِيهْ كِيفْ النَّارْ الشَّاعْلَة وْسَاقِيهْ كِيفْ النْحَاسْ المِرْحِي: آنَا نَعْرِفْ أَعْمَالِكْ وِمْحَبّْتِكْ وْإِيمَانِكْ وْخِدْمْتِكْ وْصَبْرِكْ، وْإِنُّو أَعْمَالِكْ الإِخّْرَة أَكْثِرْ مِنْ أَعْمَالِكْ الأُولاَنِيَّة. آمَا نْلُومِكْ عْلَى خَاطْرِكْ تْخَلِّي فِي المْرَا إِيزَابِيلْ الِّي تِدَّعِي الِّي هِيَ نَبِيَّة تْعَلِّمْ فِي الخُدَّامْ مْتَاعِي وِتْغُرْ فِيهُمْ بَاشْ يَزْنُوا وْيَاكْلُوا مِالمَاكْلَة المْقَدْمَة لِلصْنَبْ. وِعْطِيتْهَا مُدَّة بَاشْ اتُّوبْ آمَا هِيَ مَا تْحِبِّشْ اتُّوبْ عْلَى الزْنَى مْتَاعْهَا. هَاذَاكَا عْلاَشْ بَاشْ نْرَقِّدْهَا مْرِيضَة فِي الفَرْشْ، وْنَرْمِي الِّي يَزْنُوا مْعَاهَا فِي مِحْنَة كْبِيرَة، إِذَا كَانْ مَا يْتُوبُوشْ عْلَى عْمَايِلْهُمْ. وْنُقْتُلْ وْلاَدْهَا، وِالكَنَايِسْ الكُلْهَا بَاشْ تَعْرِفْ الِّي آنَا هُوَ الِّي نَعْرِفْ الأَفْكَارْ وِالقْلُوبْ وْنَعْطِي لْكُلْ وَاحِدْ فِيكُمْ عْلَى قَدْ فِعْلُو. آمَا آنَا نْقُولِلْكُمْ إِنْتُومَا البْقِيَّة الِّي فِي ثِيَاتِيرَا، إِنْتُومَا الِّي مَا تَبَّعْتُوشْ التَّعْلِيمْ هَاذَا وْمَا عْرَفْتُوشْ الشَّيْء الِّي يْسَمِّيوْهْ حْقِيقِةْ الشِّيطَانْ، رَانِي نْقُلْكُمْ، مَا نْحُطُّشْ عْلِيكُمْ حَتَّى حْمِلْ آخَرْ ثْقِيلْ. آمَا إِسْتَحْفْظُوا عْلَى الشَّيْء الِّي عِنْدْكُمْ حَتَّى لِينْ نْجِي. الِّي يِغْلِبْ وْيَعْمِلْ الأَعْمَالْ مْتَاعِي حَتَّى لِلإِخْرْ، نَعْطِيهْ سُلْطَة عْلَى الشْعُوبْ، يْسُوقْهُمْ بِعْصَا مِنْ حْدِيدْ وْيِتْكَسّْرُوا كِيفْ الفُخَّارْ. كِيفْ مَا خْذِيتْ مِنْ عِنْدْ بَابَا، وْنَعْطِيهْ نِجْمِةْ الصْبَاحْ. الِّي عَنْدُو وِذْنِينْ، خَلِّيهْ يِسْمَعْ آشْ يْقُولْ الرُّوحْ لِلكَنَايِسْ.\» «وْإِكْتِبْ لِلمَلاَكْ مْتَاعْ كَنِيسِةْ سَارْدِسْ: \هَاذَا آشْ يْقُولْ الِّي عَنْدُو السَّبْعَة أَرْوَاحْ مْتَاعْ اللهْ وِالسَّبْعَة نْجُومْ: آنَا نَعْرِفْ أَعْمَالِكْ. إِنْتِ مِتْسَمِّي حَيْ آمَا رَاكْ مِيتْ. رُدْ بَالِكْ وْقَوِّي الِّي بْقَالِكْ حَيْ وْهُوَ قَاعِدْ يْمُوتْ. رَانِي مَا نِيشْ نْشُوفْ فِي أَعْمَالِكْ كَامْلَة قُدَّامْ رَبِّي. إِمَّالاَ اتْذَكِّرْ كِيفَاشْ خْذِيتْ وِسْمِعْتْ، إِسْتَحْفِظْ عْلِيهْ وْتُوبْ. إِذَا كَانْ مَا تَسْهِرْشْ رَانِي نْجِيكْ كِيفْ السَّارِقْ، نْجِيكْ عْلَى غَفْلَة. آمَا مَا زَالُوا عِنْدِكْ شْوَيَّة نَاسْ فِي سَارْدِسْ مَا نَجّْسُوشْ لِبْسِتْهُمْ، وْبِشْ يِمْشِيوْ مْعَايَا فِي لِبْسَة بِيضَة عْلَى خَاطِرْهُمْ يِسْتَاهْلُوا. الِّي يِغْلِبْ يِلْبِسْ كِيفْهُمْ لِبْسَة بِيضَة، وْمَا انَّحِّيلُوشْ إِسْمُو مِنْ كْتَابْ الحَيَاةْ، رَانِي بَاشْ نِعْتَرِفْ بْإِسْمُو قُدَّامْ بَابَا وْقُدَّامْ المْلاَيْكَة مْتَاعُو. الِّي عَنْدُو وِذْنِينْ، خَلِّيهْ يِسْمَعْ آشْ يْقُولْ الرُّوحْ لِلكَنَايِسْ.\» «وْإِكْتِبْ لِلمَلاَكْ مْتَاعْ كَنِيسِةْ فِيلاَدَلْفْيَة: \هَاذَا آشْ يْقُولْ القُدُّوسْ الحَقْ الِّي عَنْدُو مِفْتَاحْ دَاوُدْ، إِذَا كَانْ حَلْ حَتَّى وَاحِدْ مَا يْسَكِّرْ، وْإِذَا كَانْ سَكِّرْ حَتَّى وَاحِدْ مَا يْحِلْ: آنَا نَعْرِفْ أَعْمَالِكْ. هَانِي حَطِّيتْ قُدَّامِكْ بَابْ مَحْلُولْ حَتَّى حَدْ مَا يْنَجِّمْ يْسَكّْرُو، مَازَالِتْ عِنْدِكْ شْوَيَّة قُوَّة وْحَافِظْتْ عْلَى كِلْمْتِي وْمَا نْكَرْتِشْ إِسْمِي آهُومَا الِّي مِنْ مَجْمَعْ الشِّيطَانْ، الِّي يِنْدْعَاوْ الِّي هُومَا يْهُودْ. آمَا هُومَا يِكْذْبُوا وْمَا هُمْشْ يْهُودْ، بَاشْ نْخَلِّيهُمْ يْجِيوْ وْيُسْجْدُوا قُدَّامْ سَاقِيكْ وْيَعْرْفُوا الِّي آنَا حَبِّيتِكْ. وِعْلَى خَاطْرِكْ حْفَظْتْ كِلْمْتِي الِّي تْخَلِّيكْ تِثْبِتْ، رَانِي بَاشْ نِحْمِيكْ مِنْ سَاعِةْ المِحْنَة الِّي بَاشْ تْجِي عْلَى الدِّنْيَا الكُلْهَا بَاشْ تْجَرِّبْ النَّاسْ الِّي فِي الدِّنْيَا الكُلْهُمْ. رَانِي جَايْ عْلَى قْرِيبْ، إِسْتَحْفِظْ عْلَى الشَّيْء الِّي عِنْدِكْ بَاشْ حَتَّى وَاحِدْ مَا يْفُكّْلِكْ التَّاجْ مْتَاعِكْ. الِّي يِغْلِبْ بَاشْ نْرُدُّو عَرْصَة فِي الهَيْكِلْ مْتَاعْ إِلاَهِي، وْعُمْرُو مَا يُخْرُجْ مِنُّو. وْنِكْتِبْ عْلِيهْ إِسْمْ إِلاَهِي وْإِسْمْ المْدِينَة مْتَاعْ إِلاَهِي أُورْشَلِيمْ الجْدِيدَة الِّي تِنْزِلْ مِالسْمَاءْ مِنْ عِنْدْ إِلاَهِي وْنِكْتِبْ عْلِيهْ إِسْمِي الجْدِيدْ. الِّي عَنْدُو وِذْنِينْ، خَلِّيهْ يِسْمَعْ آشْ يْقُولْ الرُّوحْ لِلكَنَايِسْ.\» «وْإِكْتِبْ لِلمَلاَكْ مْتَاعْ كَنِيسِةْ لاَوْدُكِيَّة: \هَاذَا آشْ يْقُولْ الأَمِينْ، الشَّاهِدْ الأَمِينْ وِالصَّادِقْ، الِّي هُوَ أَصْلْ الخْلِيقَة مْتَاعْ اللهْ. آنَا نَعْرِفْ أَعْمَالِكْ، وْنَعْرِفْ الِّي إِنْتِ لاَكْ بَارِدْ وْلاَكْ سْخُونْ، وْيَا لِيتِكْ جِيتْ بَارِدْ وِلاَّ سْخُونْ! إِمَّالاَ عْلَى خَاطْرِكْ لاَكْ بَارِدْ وْلاَكْ سْخُونْ، آمَا مْلَذْلِذْ، هَاذَاكَا عْلاَشْ بَاشْ نِتْقَيَّاكْ مِنْ فُمِّي. تْقُولْ: آنَا غْنِي وْوَلِّيتْ لاَبَاسْ عْلِيَّ وْمَا نِحْتَاجْ لْحَتَّى شَيْء. وْمَا كِشْ عَارِفْ الِّي إِنْتِ شَاقِي وْمِسْكِينْ وِفْقِيرْ وْأَعْمَى وْعِرْيَانْ. هَاذَاكَا عْلاَشْ نَنْصْحِكْ بَاشْ تِشْرِي مِنْ عِنْدِي ذْهَبْ مْصَفِّي بِالنَّارْ بَاشْ تِتْغْنَى، وْلِبْسَة بِيضَة تِلْبِسْهَا وْتُسْتْرِكْ وِالعْرَى مْتَاعِكْ الِّي يْحَشِّمْ مَا عَادِشْ يِتْشَافْ، وِكْحُلْ تْكَحِّلْ بِيهْ عِينِيكْ بَاشْ تْشُوفْ. رَانِي نْوَبِّخْ وِنْأَدِّبْ الِّي نْحِبُّو، إِمَّالاَ كُونْ مِتْحَمِّسْ وْتُوبْ. هَانِي وَاقِفْ قُدَّامْ البَابْ وِنْدُقْ، إِذَا كَانْ وَاحِدْ سْمَعْ صُوتِي وْحَلْ البَابْ، رَانِي بَاشْ نُدْخُلْ بِحْذَاهْ وْنِتْعَشَّى مْعَاهْ وْهُوَ يِتْعَشَّى مْعَايَا. الِّي يِغْلِبْ بَاشْ نْخَلِّيهْ يُقْعُدْ مْعَايَا عْلَى العَرْشْ مْتَاعِي، كِيمَا آنَا غْلِبْتْ وِقْعَدْتْ مْعَ بَابَا عْلَى العَرْشْ مْتَاعُو. الِّي عَنْدُو وِذْنِينْ، خَلِّيهْ يِسْمَعْ آشْ يْقُولْ الرُّوحْ لِلكَنَايِسْ.\» مْبَاعِدْ خْزَرْتْ وْشُفْتْ بَابْ مَحْلُولْ فِي السْمَاءْ، وِسْمِعْتْ الصُّوتْ الِّي كَلِّمْنِي قْبَلْ كِيفْ صُوتْ البُوقْ يْقُلِّي: «أَطْلِعْ لِهْنَا بَاشْ نْوَرِّيكْ الشَّيْء الِّي لاَزِمْ يَاقَعْ بَعْدْ الحَاجَاتْ هَاذُومَا.» وْبِالوَقْتْ وَلِّيتْ فِي الرُّوحْ، وْإِذَا بِيهْ عَرْشْ فِي السْمَاءْ، وْوَاحِدْ قَاعِدْ عْلِيهْ وِلِّي قَاعِدْ عْلَى العَرْشْ مَنْظْرُو كِيفْ اليَشْبْ وِالعْقِيقْ الأَحْمَرْ، وِالعَرْشْ دَايِرْ بِيهْ قَوْسْ قُزَحْ كِيفْ الزْمُرُّدْ. وْأَرْبْعَة وْعِشْرِينْ عَرْشْ أُخْرِينْ دَايْرِينْ بِالعَرْشْ، وْأَرْبْعَة وْعِشْرِينْ شِيخْ قَاعْدِينْ عْلَى العْرُوشْ ولاَبْسِينْ لِبْسَة بِيضَة وِعْلَى رُوسْهُمْ تِيجَانْ ذْهَبْ. وِالعَرْشْ خَارِجْ مِنُّو ضَوْ بَرْقْ وِصْوَاتْ مْتَاعْ رَعْدْ، وْشَاعْلَة قُدَّامُو سَبْعَة فْنَارَاتْ هِيَ أَرْوَاحْ اللهْ السَّبْعَة، وْقُدَّامْ العَرْشْ كَإِنُّو بْحَرْ شَفَّافْ كِيفْ البُلاَّرْ، وْفِي وُسْطْ العَرْشْ وِعْلَى جْنَابُو أَرْبْعَة مَخْلُوقَاتْ مْعُبِّينْ بِالعِينِينْ مِنْ قُدَّامْ وْمِنْ تَالِي: المَخْلُوقْ الأُوِّلْ يِشْبِهْ لِلصِّيدْ، وِالمَخْلُوقْ الثَّانِي يِشْبِهْ لِلعْجِلْ، وِالمَخْلُوقْ الثَّالِثْ وِجْهُو كِيفْ وِجْهْ الإِنْسَانْ، وِالمَخْلُوقْ الرَّابِعْ يِشْبِهْ لِلنِّسْرْ الطَّايِرْ. وْكُلْ وَاحِدْ مِالمَخْلُوقَاتْ الأَرْبْعَة هَاذُومَا عَنْدُو سِتَّة جْوَانِحْ مْعُبِّينْ بِالعِينِينْ مِالبَرَّة وْمِنْ دَاخِلْ وْلِيلْ وِنْهَارْ وْهُومَا يْسَبّْحُوا مِنْ غِيرْ مَا يَاقْفُوا: قُدُّوسْ! قُدُّوسْ! قُدُّوسْ! الرَّبْ الإِلاَهْ القَادِرْ الِّي كَانْ مُوجُودْ وِلِّي مُوجُودْ تَوَّا وِلِّي هُوَ جَايْ. وِالمَخْلُوقَاتْ الكُلْهُمْ يْسَبّْحُوا وِيْمَجّْدُوا وِيعَظّْموا وْيِحْمْدُوا فِلِّي قَاعِدْ عْلَى العَرْشْ الِّي هُوَ حَيْ لِلأَبَدْ، وِالأَرْبْعَة وْعِشْرِينْ شِيخْ رَكْعُوا قُدَّامْ الِّي قَاعِدْ عْلَى العَرْشْ وْسِجْدُولُو هُوَ الِّي حَيْ لِلأَبَدْ وِرْمَاوْ التِّيجَانْ مْتَاعْهُمْ قُدَّامْ العَرْشْ وْسَبّْحُوا وْقَالُوا: يَا رَبّْنَا وْإِلاَهْنَا، تِسْتْحَقْ بَاشْ تَاخُذْ المَجْدْ وِالكَرَامَة وِالقُدْرَة عْلَى خَاطْرِكْ خْلَقْتْ الحَاجَاتْ الكُلْهَا، وِبْإِرَادْتِكْ تْوِجْدِتْ وِانْتِ الِّي خْلَقْتْهَا. وْشُفْتْ عْلَى يْمِينْ الِّي قَاعِدْ عْلَى العَرْشْ كْتَابْ مَكْتُوبْ مِنْ دَاخِلْ وْمِنْ بَرَّا، وْمَخْتُومْ بْسَبْعَة خْوَاتِمْ، وْشُفْتْ مَلاَكْ قْوِي يْنَادِي بْصُوتْ عَالِي: «شْكُونُو الِّي يِسْتَاهِلْ بَاشْ يْحِلْ الكْتَابْ وِيْنَحِّي الخْوَاتِمْ مْتَاعُو؟» وْحَتَّى وَاحِدْ فِي السْمَاءْ وِلاَّ فِي الأَرْضْ وِلاَّ تَحْتْ الأَرْضْ مَا نَجِّمْ يْحِلْ الكْتَابْ وِيْشُوفْ الِّي فِي وُسْطُو. وِبْكِيتْ كِمَا ثَمَّاشْ حَتَّى وَاحِدْ يِسْتَاهِلْ بَاشْ يْحِلْ الكْتَابْ وِيْشُوفْ الِّي فِي وُسْطُو. وْقَلِّي وَاحِدْ مِالشْيُوخْ: «مَا تِبْكِيشْ. هَاوْ الصِّيدْ اللّي مِنْ أصْلْ يَهُوذَا وِلِّي هُوَ الأَصْلْ الِّي جَا مِنُّو دَاوُدْ غْلِبْ، بَاشْ يْحِلْ الكْتَابْ وِيْنَحِّي الخْوَاتِمْ السَّبْعَة مْتَاعُو.» وْشُفْتْ مَا بِينْ العَرْشْ وِالمَخْلُوقَاتْ الأَرْبْعَة وْفِي وُسْطْ الشْيُوخْ خَرُوفْ وَاقِفْ كَإِنُّو مَذْبُوحْ، عَنْدُو سَبْعَة قْرُونْ وْسَبْعَة عِينِينْ الِّي هُومَا الأَرْوَاحْ السَّبْعَة مْتَاعْ اللهْ الِّي بْعَثْهُمْ لِلأَرْضْ الكُلْهَا. وِمْشَى وِخْذَا الكْتَابْ مِاليِدْ اليْمِينْ مْتَاعْ الِّي قَاعِدْ عْلَى العَرْشْ. وْكِخْذَا الكْتَابْ، سِجْدُوا المَخْلُوقَاتْ الأَرْبْعَة وِالشْيُوخْ الأَرْبْعَة وْعِشْرِينْ لِلخَرُوفْ. وْكُلْ وَاحِدْ فِيهُمْ كَانِتْ عَنْدُو قِيتَارَة وْكِيسَانْ ذْهَبْ مِلْيَانَة بِالبْخُورْ، الِّي هُومَا الصَّلَوَاتْ مْتَاعْ القِدِّيسِينْ. وْكَانُوا يْغَنِّيوْ فِي غْنَايَة جْدِيدَة وِيْقُولُوا: إِنْتِ تِسْتَاهِلْ بَاشْ تَاخُذْ الكْتَابْ وِتْنَحِّي مِنُّو الخْوَاتِمْ! رَاكْ تِقْتَلْتْ وِفْدِيتْ نَاسْ وْبْدَمِّكْ جِبْتْهُمْ للهْ مِنْ كُلْ عَرْشْ وْلُغَة وْشَعْبْ وْأُمَّة، وْرَدِّيتْهُمْ مَمْلْكَة وْكُهَّانْ مْتَاعْ إِلاَهْنَا وِالأَرْضْ بَاشْ يُحْكْمُوهَا. وِخْزَرْتْ وِسْمَعْتْ أَصْوَاتْ مْتَاعْ بَرْشَة مْلاَيْكَة دَايْرِينْ بِالعَرْشْ وْبِالمَخْلُوقَاتْ الأَرْبْعَة وِالشْيُوخْ وِعْدَدْهُمْ مْلاَيِنْ المْلاَيِنْ وْآلاَفْ الآلاَفْ، وْهُومَا يْقُولُوا عْلَى قُوةْ صُوتْهُمْ: الخَرُوفْ المَذْبُوحْ يِسْتَاهِلْ بَاشْ يَاخُذْ الغْنَى وِالقُدْرَة وِالحِكْمَة وِالقُوَّة وِالكَرَامَة وِالمَجْدْ وِالبَرْكَة! وِالمَخْلُوقَاتْ الِّي فِي السْمَاءْ وِالأَرْضْ وِلِّي تَحْتْ الأَرْضْ وِلِّي فِي البْحَرْ الكُلْهُمْ سْمِعْتْهُمْ يْقُولُوا: البَرْكَة وِالكَرَامَة وِالمَجْدْ وِالقُوَّة لِلأَبَدْ لِلخَرُوفْ ولِلِّي قَاعِدْ عْلَى العَرْشْ. وِالمَخْلُوقَاتْ الأَرْبْعَة كَانُوا يْقُولُوا: «آمِينْ!» وِالشْيُوخْ هَبْطُوا وْسِجْدُوا. وْشُفْتْ الخَرُوفْ كِحَلْ وَاحِدْ مِالخْوَاتِمْ السَّبْعَة، وِسْمِعْتْ وَاحِدْ مِالمَخْلُوقَاتْ الأَرْبْعَة يْقُولْ بْصُوتْ كِيفْ الرَّعْدْ: «إِيجَا!» وِخْزَرْتْ وْإِذَا بِيهْ حْصَانْ أَبْيِضْ، وِالرَّاكِبْ عْلِيهْ هَازْ نَبْلْ، وِعْطُوهْ تَاجْ وِخْرَجْ كِيفْ غَالِبْ بَاشْ يِغْلِبْ. كِحَلْ الخَاتِمْ الثَّانِي، سْمَعْتْ المَخْلُوقْ الثَّانِي يْقُولْ: «إِيجَا!» وِخْرَجْ حْصَانْ آخَرْ، لُونُو أَحْمَرْ، الِّي رَاكِبْ عْلِيهْ تِعْطَاتْلُو القُدْرَة بَاشْ يْنَحِّي السَّلاَمْ مِالأَرْضْ بَاشْ النَّاسْ يْذَبّْحُوا بْعَضْهُمْ، وْتِعْطَالُو سِيفْ كْبِيرْ. كِحَلْ الخَاتِمْ الثَّالِثْ، سْمَعْتْ المَخْلُوقْ الثَّالِثْ يْقُولْ: «إِيجَا!» خْزَرْتْ وْإِذَا بِيهْ حْصَانْ أَكْحَلْ وِالرَّاكِبْ عْلِيهْ فِي يِدُّو مِيزَانْ. وِسْمَعْتْ حَاجَة تِشْبِهْ لْصُوتْ خَارِجْ مِنْ بِينْ المَخْلُوقَاتْ الأَرْبْعَة يْقُولْ: «كِيلُو قَمْحْ بْحَقْ نْهَارْ خِدْمَة، وِثْلاَثَة كِيلُو شْعِيرْ زَادَا، آمَا مَا تْضُرُّشْ الزِّيتْ وِالشْرَابْ.» كِحَلْ الخَاتِمْ الرَّابِعْ، سْمَعْتْ صُوتْ المَخْلُوقْ الرَّابِعْ يْقُولْ: «إِيجَا!» وِخْزَرْتْ وْإِذَا بِيهْ حْصَانْ أَخْضَرْ، وِالرَّاكِبْ عْلِيهْ إِسْمُو المُوتْ، وِالهَاوْيَة اتَّبَّعْ فِيهْ، وْهَاذُومَا تِعْطَاتِلْهُمْ سُلْطَة عْلَى رْبُعْ النَّاسْ الِّي فِي الدِّنْيَا بَاشْ يُقْتْلُوهُمْ بِالسْيُوفَا وِالجُّوعْ وِالمُوتْ وْبِالوُحُوشْ الِّي فِي الأَرْضْ. كِنَحَّى الخَرُوفْ الخَاتِمْ الخَامِسْ، شُفْتْ تَحْتْ المَذْبِحْ الأَرْوَاحْ مْتَاعْ الِّي تْذِبْحُوا عْلَى خَاطِرْ كِلْمِةْ اللهْ وِالشّْهَادَة الِّي شِهْدُوا بِيهَا. صَاحُوا بْصُوتْ عَالِي: «يَا رَبِّي القُدُّوسْ وِالحَقْ، لْوَقْتَاشْ مَا كِشْ بَاشْ تُحْكُمْ عَلِّي سَاكْنِينْ فِي الأَرْضْ وْتِنْتَقَمْ مِنْهُمْ لْدَمّْنَا؟» وْتِعْطَاتْ لْكُلْ وَاحِدْ فِيهُمْ جِبَّة بِيضَة، وِتْقَالِلْهُمْ بَاشْ يِرْتَاحُوا شْوَيَّة حَتَّى لِينْ يِكْمِلْ العْدَدْ مْتَاعْ الخُدَّامْ الِّي كِيفْهُمْ وِخْوَاتْهُمْ الِّي بَاشْ يِتْقَتْلُوا كِيفْهُمْ. كِحَلْ الخَاتِمْ السَّادِسْ، خْزَرْتْ وْإِذَا بِيهْ زِلْزَالْ كْبِيرْ، وِالشَّمْسْ وَلاَّتْ سُودَة كِيفْ لِبْسِةْ امَّالِي المِيتْ، وِالقَمْرَة الكُلْهَا وَلاَّتْ كِيفْ الدَّمْ، وِنْجُومْ السْمَاءْ اطِّيحْ فُوقْ الأَرْضْ كِيفْ مَا اطَّيَّحْ الكَرْمَة كْعَبْهَا النَّيَّة وَقْتِلِّي تْهِبْ عْلِيهَا رِيحْ قْوِيَّة، السْمَاءْ تِطّْوَى كِيفْ مَا تِطّْوَى الوَرْقَة وِالجْبَالْ وِالجُزُرْ الكُلْهَا تِتْحَرِّكْ مِنْ بْلاَيِصْهَا، وِالمُلُوكْ مْتَاعْ الأَرْضْ وِالمَشْهُورِينْ وْقُوَّادْ الجَيْشْ وِالغْنِيِّينْ والقْوِيِّينْ وِالعَبِيدْ وِالأَحْرَارْ الكُلْهُمْ يِتْخَبَّاوْ فِي الدْوَامِيسْ وْمَا بِينْ الحْجَرْ مْتَاعْ الجْبَالْ، وْهُومَا يْقُولُوا لِلجْبَالْ وِالحْجَرْ: «طِيحُوا عْلِينَا وْخَبِّيوْنَا عَلِّي قَاعِدْ عْلَى العَرْشْ وْمِنْ الْغَضَبْ مْتَاعْ الخَرُوفْ. رَاهُو جَا اليُومْ العْظِيمْ مْتَاعْ الغَضَبْ مْتَاعْهُمْ، وِشْكُونُو الِّي يْنَجِّمْ يَاقِفْ قُدَّامُو؟» مْبَاعِدْ شُفْتْ أَرْبْعَة مْلاَيْكَة وَاقْفِينْ فِي الأَرْبْعَة جِيهَاتْ مْتَاعْ الأَرْضْ، شَادِّينْ الأَرْبْعَة رْيَاحْ مْتَاعْ الأَرْضْ بَاشْ حَتَّى رِيحْ مِنْهُمْ مَا تْهِبْ عْلَى البَرْ وِلاَّ البْحَرْ وِلاَّ الشَّجَرْ. وِمْبَاعِدْ شُفْتْ مَلاَكْ آخَرْ طَالِعْ مْنِينْ تُطْلُعْ الشَّمْسْ. هَازْ الخَاتِمْ مْتَاعْ اللهْ الحَيْ. وْنَادَى بْصُوتْ عَالِي الأَرْبْعَة مْلاَيْكَة الِّي مْكَلّْفِينْ بَاشْ يْضُرُّوا البَرْ وِالبْحَرْ وْقَالِلْهُمْ: «مَا تْضُرُّوشْ البَرْ وِلاَّ البْحَرْ وِلاَّ الشَّجَرْ حَتَّى لِينْ نْحُطُّوا أَمَارَة عْلَى الجْبَاهِي مْتَاعْ خُدَّامْ إِلاَهْنَا.» وِسْمَعْتْ إِنُّو العْدَدْ مْتَاعْ المَخْتُومِينْ مْيَة وْأَرْبْعَة وْأَرْبْعِينْ أَلْفْ تْخِتْمُوا مِالعْرُوشَاتْ مْتَاعْ بَنِي إِسْرَائِيلْ الكُلْهُمْ: ثْنَاشِنْ أَلْفْ مَخْتُومِينْ مِنْ عَرْشْ يَهُوذَا، وِثْنَاشِنْ أَلْفْ مِنْ عَرْشْ رَأُوبَيْنْ، وِثْنَاشِنْ أَلْفْ مِنْ عَرْشْ جَادْ، وِثْنَاشِنْ أَلْفْ مِنْ عَرْشْ أَشِيرْ، وِثْنَاشِنْ أَلْفْ مِنْ عَرْشْ نَفْتَالِي، وِثْنَاشِنْ أَلْفْ مِنْ عَرْشْ مَنَسَّى، وِثْنَاشِنْ أَلْفْ مِنْ عَرْشْ شَمْعُونْ، وِثْنَاشِنْ أَلْفْ مِنْ عَرْشْ لاَوِي، وِثْنَاشِنْ أَلْفْ مِنْ عَرْشْ يَسَّاكَرْ وِثْنَاشِنْ أَلْفْ مِنْ عَرْشْ زَبُولُونْ، وِثْنَاشِنْ أَلْفْ مِنْ عَرْشْ يُوسُفْ، وِثْنَاشِنْ أَلْفْ مِنْ عَرْشْ بِنْيَامِينْ. الكُلْهُمْ تْخِتْمُوا. وِمْبَاعِدْ خْزَرْتْ وْإِذَا بِيهُمْ بَرْشَة نَاسْ مَا يِتْعَدُّوشْ، مِنْ كُلْ أَمَّة وْمِنْ كُلْ عَرْشْ وْشَعْبْ وْلُغَة، وْكَانُوا وَاقْفِينْ قُدَّامْ العَرْشْ وْقُدَّامْ الخَرُوفْ، لاَبْسِينْ جْبَايِبْ بِيضْ وْهَازِّينْ فِي يْدِيهُمْ عِيدَانْ النْخَلْ، وْهُومَا يْصِيحُوا بْصُوتْ عَالِي وِيْقُولُوا: «الخَلاَصْ يْجِي مِنْ عِنْدْ إِلاَهْنَا القَاعِدْ عْلَى العَرْشْ وْمِنْ عِنْدْ الخَرُوفْ!» وِالمْلاَيْكَة الكُلْهُمْ دَايْرِينْ بِالعَرْشْ وْدَايْرِينْ بِالشْيُوخْ وْبِالأَرْبْعَة مَخْلُوقَاتْ، وْهَبْطُوا عْلَى وْجُوهْهُمْ قُدَّامْ العَرْشْ وْعِبْدُوا اللهْ وْقَالُوا: آمِينْ. البَرْكَة وِالمَجْدْ وِالحِكْمَة وِالشُّكْرْ وِالكَرَامَة وِالقُوَّة وِالقُدْرَة لإِلاَهْنَا لِلأَبَدْ. آمِينْ. وْقَلِّي وَاحِدْ مِالشْيُوخْ: «شْكُونْهُمْ هَاذُومَا الِّي لاَبْسِينْ جْبَايِبْ بْيُضْ وِمْنِينْ جَاوْ؟» جَاوِبْتُو: «يَا سِيدِي، إِنْتِ تَعْرِفْ.» قَالِّي: «هَاذُومَا الِّي خَرْجُوا مِالمِحْنَة العْظِيمَة، غَسْلُوا الجْبَايِبْ مْتَاعْهُمْ وْرَدُّوهُمْ بِيضْ بْدَمْ الخَرُوفْ. هَاذَاكَا عْلاَشْ هُومَا قُدَّامْ عَرْشْ اللهْ وْيِعْبْدُوا فِيهْ لِيلْ وِنْهَارْ فِي الهَيْكِلْ مْتَاعُو، وِلِّي قَاعِدْ عْلَى العَرْشْ يِحْمِيهُمْ فِي وُسْطْ خِيمْتُو، مَا عَادُوشْ بَاشْ يْجُوعُوا وْمَا عَادُوشْ بَاشْ يَعْطْشُوا وْمَا عَادِشْ بَاشْ تَضْرِبْهُمْ لاَ شَمْسْ وْلاَ سْخَانَة عْلَى خَاطِرْ الخَرُوفْ الِّي فِي وُسْطْ العَرْشْ يِتْلْهَى بِيهُمْ وِيْهِزّْهُمْ لِعْيُونْ مْتَاعْ مَاء حَيْ، وِالله بَاشْ يِمْسَحْ كُلْ دَمْعَة مِنْ عِينِيهُمْ.» كِحَلْ الخَرُوفْ الخَاتِمْ السَّابِعْ، بْقَاتْ السْمَاءْ سَاكْتَة قْرِيبْ نُصْفْ سَاعَة. شُفْتْ المْلاَيْكَة السَّبْعَة الِّي وَاقْفِينْ قُدَّامْ اللهْ، وْتِعْطَاوْلْهُمْ سَبْعَة أَبْوَاقْ. وْجَا مَلاَكْ آخَرْ هَازْ كَانُونْ ذْهَبْ وِوْقُفْ بِحْذَا المَذْبِحْ، وْتِعْطَالُو بَرْشَة بْخُورْ بَاشْ يْقَدّْمُو مْعَ الصَّلَوَاتْ مْتَاعْ القِدِّيسِينْ الكُلْهُمْ عْلَى مَذْبَحْ الذْهَبْ قُدَّامْ العَرْشْ. وِطْلَعْ الدُّخَّانْ مْتَاعْ البْخُورْ وِالصَّلَوَاتْ مْتَاعْ القِدِّيسِينْ مِنْ يِدْ المَلاَكْ قُدَّامْ اللهْ وِمْبَاعِدْ هَزْ المَلاَكْ كَانُونْ البْخُورْ وْعَبَّاهْ بِالجْمَرْ مِالمَذْبَحْ وِرْمَاهْ فِي الأَرْضْ، وْوُقْعُتْ رْعُودْ وْأَصْوَاتْ وِبْرُوقْ وِزْلاَزِلْ. وِالمْلاَيْكَة السَّبْعَة الِّي عِنْدْهُمْ الأَبْوَاقْ السَّبْعَة حَضّْرُوا رْوَاحْهُمْ بَاشْ يْنَادِيوْ بِالأَبْوَاقْ الِّي هَازِّينْهُمْ. نَادَى المَلاَكْ الأُوِّلْ بِالبُوقْ وِهْبَطْ تَبْرُورِي وْنَارْ مْخَلّْطِينْ بِالدَّمْ عْلَى الأَرْضْ، وْتِحْرَقْ ثْلُثْ الأَرْضْ وِثْلُثْ الشَّجَرْ وِالحْشِيشْ الأَخْضَرْ الكُلُّو. وْنَادَى المَلاَكْ الثَّانِي بِالبُوقْ مْتَاعُو، وْحَاجَة كِيفْ جْبَلْ كْبِيرْ شَاعِلْ طَاحِتْ فِي البْحَرْ، وِثْلُثْ البْحَرْ وَلَّى دَمْ، وْمَاتْ ثْلُثْ المَخْلُوقَاتْ الحَيَّة الِّي تْعِيشْ فِي البْحَرْ، وِتْكَسّْرِتْ ثْلُثْ السُّفُنْ. وْنَادَى المَلاَكْ الثَّالِثْ بِالبُوقْ مْتَاعُو، وْهَبَطْ كَوْكَبْ كْبِيرْ مِالسْمَاءْ شَاعِلْ كِيفْ الفْنَارْ، طَاحْ عْلَى ثْلُثْ الوِدْيَانْ وِعْلَى عْيُونْ المَاء. الْكَوْكِبْ إِسْمُو «الدِّفْلَة.» وِثْلُثْ المَاء وَلَّى مُرْ، وْبَرْشَة نَاسْ مَاتُوا كِشَرْبُوا مِالمَاء عْلَى خَاطْرُو وَلَّى مُرْ. وِالمَلاَكْ الرَّابِعْ نَادَى بِالبُوقْ مْتَاعُو، وْتِضْرَبْ ثْلُثْ الشَّمْسْ وِثْلُثْ القَمْرَة وِثْلُثْ النْجُومْ حَتَّى لِينْ الثْلُثْ مْتَاعْهُمْ ظْلاَمْ، وِثْلُثْ النْهَارْ ظْلاَمْ وِثْلُثْ اللِّيلْ زَادَا. وْشُفْتْ وِسْمَعْتْ نِسْرْ طَايِرْ فِي قَلْبْ السْمَاءْ يْصِيحْ بْصُوتْ عَالِي: «يَا وِيلْهُمْ! يَا وِيلْهُمْ! يَا وِيلْهُمْ! الِّي سَاكْنِينْ فِي الأَرْضْ مِالثْلاَثَة أَبْوَاقْ الِّي مَا زَالُوا عِنْدْ المْلاَيْكَة الثْلاَثَة، رَاهُمْ قْرِيبْ يْنَادِيوْ بِيهُمْ.» نَادَى المَلاَكْ الخَامِسْ بِالبُوقْ مْتَاعُو، وْشُفْتْ كَوْكَبْ طَايِحْ مِالسْمَاءْ لِلأَرْضْ وْتِعْطَالْو المِفْتَاحْ مْتَاعْ حُفْرِةْ الهَاوْيَة. تْحَلِّتْ الحُفْرَة مْتَاعْ الهَاوْيَة، وِطْلَعْ مِنْهَا دُخَّانْ كِيفْ دُخَّانْ مْتَاعْ حْرِيقَة كْبِيرَة، وِالسْمَاءْ وِالجَّوْ ظْلاَمُوا مِالدُّخَّانْ مْتَاعْ الحُفْرَة. وِخْرَجْ مِالدُّخَّانْ جْرَادْ وْغَطَّى الأَرْضْ، وْتِعْطَاتْلُو سُلْطَة كِيفْ سُلْطِةْ عْقَارِبْ الأَرْضْ، وِتْقَالُّو إِنُّو مَا يْضُرِّشْ الحْشِيشْ مْتَاعْ الأَرْضْ وِلاَّ أَيْ حَاجَة خَضْرَاء وِلاَّ شَجْرَة، آمَا يْضُرْ النَّاسْ الِّي مَا عِنْدْهُمْشْ الخَاتِمْ مْتَاعْ اللهْ عْلَى جْبِينْهُمْ. وْقَالُولُو إِنُّو مَا يُقْتُلْهُمْشْ، آمَا يْعَذِّبْهُمْ خَمْسَة شْهُرْ عْذَابْ كِيفْ قَرْصَانْ العْقَارِبْ. وْفِي النْهَارَاتْ هَاذُوكُمْ النَّاسْ بَاشْ يُطْلْبُوا المُوتْ، وْمَا هُمْشْ بَاشْ يَلْقَاوْهَا مَهْمَا عَمْلُوا، وْبِشْ يِشْتْهَاوْ بَاشْ يْمُوتُوا وِالمُوتْ بَاشْ تُهْرُبْ مِنْهُمْ. وِالجْرَادْ يُظْهُرْ كَإِنُّو حْصُنَّة حَاضْرَة بَاشْ تْحَارِبْ، فُوقْ رُوسْهُمْ حَاجَة تِشْبِهْ لْتِيجَانْ ذْهَبْ وِوْجُوهْهُمْ كِيفْ وْجُوهْ البَشَرْ، عِنْدْهُمْ شْعَرْ كِشْعَرْ النْسَاء وْسِنِّيهُمْ كِسِنِّينْ الصْيُودَا، وِالدْرُوعْ الِّي عْلَى سْدُورَاتْهُمْ كِيفْ دْرُوعْ الحْدِيدْ، وِالحِسْ مْتَاعْ جْنَاوِحْهُمْ كِيفْ حِسْ بَرْشَة كْوَالِيسْ وِحْصُنَّة مَاشِينْ لِلحَرْبْ، وْعَنْدْهُمْ ذْيَالْ كِيفْ أَذْيَالْ العْقَارِبْ، وْعَنْدْهُمْ شُوكْ فِي آخِرْ ذْيَالْهُمْ، وْعَنْدْهُمْ سُلْطَة بَاشْ يْضُرُّوا النَّاسْ لْمُدِّةْ خَمْسَة شْهُرْ، وْعَنْدْهُمْ مَلِكْ هُوَ مَلاَكْ الهَاوْيَة وْإِسْمُو بِالعِبْرِيَّة أَبَدُّونْ وْبِاليُونَانِي أَبُولِّيُونْ. مْشَى الوِيلْ الأُوِّلْ وِيْجِيوْ وِيلِينْ أُخْرِينْ بَعْدُو. وْنَادَى المَلاَكْ السَّادِسْ بِالبُوقْ مْتَاعُو، وِسْمَعْتْ صُوتْ خَارِجْ مِالأَرْبْعَة قْرُونْ مْتَاعْ مَذْبَحْ الذْهَبْ الِّي قُدَّامْ اللهْ. وْقَالْ لِلمَلاَكْ السَّادِسْ الِّي عَنْدُو البُوقْ: «سَيِّبْ الأَرْبْعَة مْلاَيْكَة الِّي مَرْبُوطِينْ فِي نَهْرْ الفُرَاتْ!» وِتْسَيّْبُوا المْلاَيْكَة الأَرْبْعَة الِّي كَانُوا مْحَضّْرِينْ رْوَاحْهُمْ لِلسَّاعَة وِاليُومْ وِالشْهَرْ وِالعَامْ بَاشْ يُقْتْلُوا ثْلُثْ البَشَرْ. وِسْمَعْتْ الِّي عْدَدْ الخَيَّالَة كَانْ مِيتِينْ مَلْيُونْ. وْهَكَّا شُفْتْ الحْصُنَّة فِي الرُّؤْيَا، وِالخَيَّالَة مْتَاعْهُمْ الِّي كَانِتْ عِنْدْهُمْ دْرُوعْ عْلَى سْدُورَاتْهُمْ لُونْهَا كِيفْ لُونْ النَّارْ وِاليَاقُوتْ الأَزْرِقْ وِالكِبْرِيتْ وِالحْصُنَّة رْيُوسْهَا كِيفْ رْيُوسْ الصْيُودَا وْخَارْجَة مِنْ فُمّْهَا النَّارْ وِالدُّخَّانْ وِالكِبْرِيتْ وِثْلُثْ النَّاسْ قَتْلُوهُمْ المْصَايِبْ الثْلاَثَة هَاذُومَا، بِالنَّارْ وِالدُّخَّانْ وِالكِبْرِيتْ الِّي يُخْرُجْ مِنْ افَّامْ الحْصُنَّة. وِالقُوَّة مْتَاعْ الحْصُنَّة فِي افَّامْهُمْ وْفِي ذْيَالْهُمْ. وِذْيَالْهُمْ كِيفْ الحْنَاشْ وْعَنْدْهُمْ رُوسْ يْضُرُّوا بِيهُمْ. وِبْقِيِّةْ البَشَرْ الِّي مَا قَتْلُوهُمْشْ المْصَايِبْ هَاذُومَا، مَا تَابُوشْ مِنْ عْمَايِلْ يْدِيهُمْ وْلاَ بَطّْلُوا مِنْ عِبَادَة الشْوَاطِنْ وِصْنَبْ الذْهَبْ وِالفِضَّة وِالنْحَاسْ وِالحْجَرْ وِاللُّوحْ الِّي هِيَ لاَ تْنَجِّمْ تْشُوفْ وِلاَّ تِسْمَعْ وِلاَّ تِمْشِي، وْلاَ تَابُوا لاَ عْلَى القَتْلْ وْلاَ عْلَى السِّحْرْ وْلاَ الزْنَى وْلاَ السِّرْقَة. وِمْبَاعِدْ شُفْتْ مَلاَكْ آخَرْ قْوِي نَازِلْ مِالسْمَاءْ فِي سْحَابَة، وْفُوقْ رَاسُو قَوْسْ قُزَحْ، وْوِجْهُو كِيفْ الشَّمْسْ وْسَاقِيهْ كِيفْ زُوزْ عْرُصْ مْتَاعْ نَارْ، وْعِنْدُو كْتَابْ صْغِيرْ فِي يِدُّو مَحْلُولْ. وْحَطْ سَاقُو اليْمِينْ عْلَى البْحَرْ وْسَاقُو اليْسَارْ عْلَى البَرْ. وْصَاحْ بْصُوتْ عَالِي كِيفْ مَا يِزْهِرْ الصِّيدْ، وْبَعْدْ مَا صَاحْ تِسْمَعْ صُوتْ الرْعُودْ السَّبْعَة وْوَقْتِلِّي نُطْقُوا الرْعُودْ السَّبْعَة حَضِّرْتْ رُوحِي بَاشْ نِكْتِبْ يَاخِي سْمَعْتْ صُوتْ مِالسْمَاءْ يْقُلِّي: «إِخْتِمْ الشَّيْء الِّي نُطْقُوا بِيهْ الرْعُودْ السَّبْعَة وْمَا تِكْتْبُوشْ!» وِالمَلاَكْ الِّي شُفْتُو وَاقِفْ عْلَى البْحَرْ وِالبَرْ هَزْ يِدُّو لِلسْمَاء وِحْلِفْ بِالحَيْ لِلأَبَدْ، الِّي خْلَقْ السْمَاءْ وِلِّي فِيهَا، وِالأَرْضْ وِلِّي فِيهَا، وِالبْحَرْ وِلِّي فِيهْ، إِنُّو حَتَّى شَيْء مَا يِتْأَجِّلْ. آمَا كِيْجِي الوَقْتْ الِّي بَاشْ يْنَادِي فِيهْ المَلاَكْ السَّابِعْ بِالبُوقْ مْتَاعُو وْوَقْتِلِّي هُوَ يْحَضِّرْ فِي رُوحُو بَاشْ يُنْفُخْ تَمْ السِّرْ مْتَاعْ اللهْ كِيمَا بَشِّرْ بِيهْ عَبِيدُو الأَنْبِيَاءْ. وِالصُّوتْ الِّي سْمَعْتُو مِالسْمَاءْ، كَلِّمْنِي مَرَّة أُخْرَى وْقَالْ: «إِمْشِي، خُوذْ الكْتَابْ المَحْلُولْ الِّي فِي يِدْ المَلاَكْ الِّي وَاقِفْ عْلَى البْحَرْ وِالبَرْ.» إِمَّالاَ مْشِيتْ لِلمَلاَكْ وْقُتْلُو: «أَعْطِينِي الكْتَابْ الصْغِيرْ.» يَاخِي قَالِّي: «خُوذُوا وْكُولُو وْبِشْ يْكُونْ مُرْ فِي مَعْدْتِكْ آمَا فِي فُمِّكْ بَاشْ يْكُونْ حْلُو كِيفْ العْسَلْ.» وِخْذِيتْ الكْتَابْ الصْغِيرْ مِنْ يِدْ المَلاَكْ وِكْلِيتُو، وْكَانْ حْلُو فِي فُمِّي كِيفْ العْسَلْ، آمَا بَعْدْ مَا كْلِيتُو وَلَّى مُرْ فِي مَعْدْتِي. وْقَالُولِي: «لاَزْمِكْ تِتْنَبَّأْ مَرَّة أُخْرَى عْلَى بَرْشَة شْعُوبْ وْأُمَمْ وْلُغَاتْ وْمُلُوكْ.» وْتِعْطَاتْلِي قَصْبَة كِيفْ العْصَا وِتْقَالِّي: «قُومْ! قِيسْ الهَيْكِلْ مْتَاعْ اللهْ وِالمَذْبَحْ وْإِحْسِبْ الِّي سَاجْدِينْ الغَادِي. آمَا السَّاحَة البَرَّانِيَّة مْتَاعْ الهَيْكِلْ خَلِّيهَا مَا تْقِيسْهَاشْ عْلَى خَاطِرْهَا تِعْطَاتْ لِلأُمَمْ الِّي مَا يِمّْنُوشْ بْرَبِّي وْبِشْ يْعَفّْسُوا المْدِينَة المُقَدّْسَة لْمُدِّةْ ثْنِينْ وْأَرْبْعِينْ شْهَرْ. وْبِشْ نَعْطِي السُّلْطَة لِلزُّوزْ شْهُودْ مْتَاعِي بَاشْ يِتْنَبّْأُوا أَلْفْ وْمِيتِينْ وْسِتِّينْ يُومْ وْهُومَا لاَبْسِينْ الشْكَايِرْ.» وْهَاذُومَا هُومَا الزُّوزْ زِيتُونَاتْ وِالزُّوزْ مْنَارَاتْ الوَاقْفِينْ قُدَّامْ الرَّبْ مْتَاعْ الأَرْضْ. إِذَا كَانْ وَاحِدْ حَاوِلْ بَاشْ يْضُرّْهُمْ، تُخْرُجْ نَارْ مِنْ افَّامْهُمْ وْتَاكُلْ الأَعْدَاءْ مْتَاعْهُمْ. إِذَا كَانْ أَيْ وَاحِدْ يْحِبْ يْضُرّْهُمْ رَاهُو يِلْزْمُو يِتْقْتَلْ هَكَّا. وْعَنْدْهُمْ سُلْطَة بَاشْ يْسَكّْرُوا السْمَاءْ، بَاشْ المْطَرْ مَا تْصُبِّشْ فِي النْهَارَاتْ الِّي يِتْنَبّْأُوا فِيهُمْ، وْعَنْدْهُمْ سُلْطَة عْلَى المَاء بَاشْ يْرُدُّوهْ دَمْ وْبَاشْ يْهَبّْطُوا المْصَايِبْ الكُلْهَا عْلَى الأَرْضْ وَقْتِلِّي يْحِبُّوا. وْوَقْتِلِّي يْكَمّْلُوا الشّْهَادَة مْتَاعْهُمْ يْجِي الوَحْشْ الِّي خَارِجْ مِالهَاوْيَة وْيِتْعَارِكْ مْعَاهُمْ وْيِغْلِبْهُمْ وْيُقْتُلْهُمْ. وْتَبْقَى بْدُونَاتْهُمْ فِي السَّاحَة مْتَاعْ المْدِينَة العْظِيمَة وِينْ رَبّْهُمْ مَاتْ مَصْلُوبْ وْهِيَ فِي اللُّغَة مْتَاعْ الرُّوحْ تِتْسَمَّى سَدُومْ وِلاَّ مَصْرْ. وِالنَّاسْ مِنْ كُلْ شَعْبْ وْعَرْشْ وْلُغَة وْأُمَّة يُخْزْرُوا لِبْدُونَاتْهُمْ لْمُدِّةْ ثْلاَثَة أَيَّامْ وْنُصْفْ، وْمَا خَلاَّوْشْ حَتَّى وَاحِدْ يْحُطّْهُمْ فِي قْبَرْ. وِالنَّاسْ الِّي فِي الدِّنْيَا بَاشْ يِشْمْتُوا فِيهُمْ وْيَفْرْحُوا وْيَعْطِيوْ هْدَايَا لِبْعَضْهُمْ عْلَى خَاطِرْ الزُّوزْ أَنْبِيَاءْ هَاذُومَا عَذّْبُوا النَّاسْ الِّي فِي الدِّنْيَا بَرْشَة. وْبَعْدْ ثْلاَثَة أَيَّامْ وْنُصْفْ دْخَلْ فِيهُمْ رُوحْ حَيَاةْ مِنْ عِنْدْ اللهْ وْوُقْفُوا عْلَى سَاقِيهُمْ. وِالنَّاسْ الِّي يُخْزْرُولْهُمْ خَافُوا بَرْشَة، وْسَمْعُوا صُوتْ عَالِي مِالسْمَاءْ يْقُولِلْهُمْ: «أَطْلْعُوا لِهْنَا» وْطَلْعُوا لِلسْمَاء فِي سْحَابَة وْأَعْدَاءْهُمْ يُخْزْرُولْهُمْ. وْفِي الوَقْتْ هَاذَاكَا وْقَعْ زِلْزَالْ كْبِيرْ وْطَاحْ عْشُرْ المْدِينَة وْسَبْعَة آلاَفْ بَشَرْ قْتَلْهُمْ الزِّلْزَالْ، وِالبْقِيَّة تْرِعْبُوا وْمَجّْدُوا إِلاَهْ السْمَاءْ. الوِيلْ الثَّانِي فَاتْ، وْهَاوْ الوِيلْ الثَّالِثْ جَايْ عْلَى قْرِيبْ. وْنَادَى المَلاَكْ السَّابِعْ فِي البُوقْ مْتَاعُو، وْكَانِتْ ثَمَّة أَصْوَاتْ عَالْيَة فِي السْمَاءْ تْقُولْ: مَمَالِكْ الْعَالَمْ وَلاَّتْ مْتَاعْ رَبّْنَا وِمْتَاعْ مَسِيحُو، وْهُوَ بَاشْ يِمْلِكْ لِلأَبَدْ. وْرُكْعُوا الأَرْبْعَة وْعِشْرِينْ شِيخْ الِّي قَاعْدِينْ قُدَّامْ اللهْ عْلَى عْرُوشَاتْهُمْ وْهَبْطُوا عْلَى وْجُوهْهُمْ وْسِجْدُوا للهْ وْهُومَا يْقُولُوا: نُشْكْرُوكْ يَا الرَّبْ الإِلاَهْ القَادِرْ عْلَى كُلْ شَيْء الِّي مُوجُودْ تَوَّا وِلِّي كُنْتْ مُوجُودْ قْبَلْ واللّي جَايْ رَاكْ ظَهِّرْتْ قُدْرْتِكْ العْظِيمَة وِبْدِيتْ تِمْلِكْ. الشْعُوبْ تْغَشَشُوا وِالغَضَبْ مْتَاعِكْ جَا وِالوَقْتْ الِّي تُحْكُمْ فِيهْ عْلَى المُوتَى جَا وِتْجَازِي الخُدَّامْ مْتَاعِكْ وْأَنْبِيَاءِكْ وِالقِدِّيسِينْ مْتَاعِكْ وِالكْبَارْ وِالصْغَارْ الِّي يْخَافُوا إِسْمِكْ، وِادَّمِّرْ الِّي يْدَمّْرُوا فِي الأَرْضْ. وِمْبَاعِدْ تْحَلْ الهَيْكِلْ مْتَاعْ اللهْ فِي السْمَاءْ، وِظْهُرْ تَابُوتْ العَهْدْ فِي الهَيْكِلْ، وْجَاتْ بْرُوقْ وْأَصْوَاتْ وِرْعُودْ وِزْلاَزِلْ، وْبَرْشَة تَبْرُورِي. وْظُهْرِتْ أَمَارَة عْجِيبَة فِي السْمَاءْ: مْرَا لاَبْسَة الشَّمْسْ، وِالقَمْرَة تَحْتْ سَاقِيهَا، وْفُوقْ رَاسْهَا تَاجْ فِيهْ ثْنَاشِنْ كَوْكِبْ. وْكَانِتْ حِبْلَى وِتْصِيحْ مِالوْجَايِعْ مْتَاعْ الوْلاَدَة وْتِتْوَجَّعْ بَاشْ تُولِدْ. وْظُهْرِتْ أَمَارَة أُخْرَى فِي السْمَاءْ: تِنِّينْ أَحْمَرْ عَنْدُو سَبْعَة رُوسْ وْعَشْرَة قْرُونْ وْفُوقْ الرُّوسْ هَاذُوكُمْ سَبْعَة تِيجَانْ، وِجْبِدْ بْذِيلُو ثْلُثْ نْجُومْ السْمَاءْ وْطَيِّحْهُمْ عْلَى الأَرْضْ. وِوْقُفْ التِّنِّينْ قُدَّامْ المْرَا الِّي كَانِتْ بَاشْ تُولِدْ بَاشْ يِبْلَعْ وِلْدْهَا كِيِتْوْلِدْ. وْجَابِتْ وْلِدْ وْهُوَ الِّي بَاشْ يُحْكُمْ فِي الشْعُوبْ الكُلْ بِعْصَا حْدِيدْ، آمَا وِلْدْهَا تِخْطَفْ وِتْهَزْ بِحْذَا اللهْ وْعَرْشُو، وِالمْرَا هَرْبِتْ لِلخْلاَء وِينْ اللهْ حَضّْرِلْهَا بْلاَصَة وْبِشْ يِتْلْهَى بِيهَا لْمُدِّةْ أَلْفْ وْمِيتِينْ وْسِتِّينْ يُومْ. وْوُقْعُتْ حَرْبْ فِي السْمَاءْ بِينْ مِيخَائِيلْ وِالمْلاَيْكَة مْتَاعُو وْبِينْ التِّنِّينْ، يَاخِي التِّنِّينْ وِالمْلاَيْكَة مْتَاعُو حَارْبُوهُمْ، آمَا التِّنِّينْ وِمْلاَيِكْتُو ضُعْفُو بَرْشَة وْمَا عَادِشْ عِنْدْهُمْ حَتَّى بْلاَصَة فِي السْمَاءْ. وْطَاحْ التِّنِّينْ العْظِيمْ الُّوطَا، هَاكَا اللَّفْعَى القْدِيمَة الِّي تِتْسَمَّى بْلِيسْ وِالشِّيطَانْ، الِّي يِخْدَعْ فِي النَّاسْ الِّي فِي الدِّنْيَا الكُلْهَا، طَاحْ فِي الأَرْضْ وِالمْلاَيْكَة مْتَاعُو طَاحُوا مْعَاهْ. وِسْمَعْتْ صُوتْ عَالِي فِي السْمَاءْ يْقُولْ: «تَمْ الخَلاَصْ وِالقُوَّة وِالمُلْكْ مْتَاعْ إِلاَهْنَا وِالسُّلْطَة مْتَاعْ مَسِيحُو، عْلَى خَاطِرْ الِّي يِتْهِمْ فِي خْوَاتْنَا تِرْمَى الُّوطَا، هَاكَا الِّي يِتْهِمْ فِيهُمْ قُدَّامْ اللهْ نْهَارْ وْلِيلْ. وْهُومَا غَلْبُوهْ بْدَمْ الخَرُوفْ وِبْكِلْمِةْ الشّْهَادَة مْتَاعْهُمْ، وْكَانُوا مُسْتْعَدِّينْ بَاشْ يْضَحُّوا بِحْيَاتْهُمْ وِيْمُوتُوا. إِمَّالاَ أَفْرْحِي يَا السْمَاءْ وْأَفْرْحُوا يَلِّي سَاكْنِينْ فِيهَا! يَا وِيلُو البَرْ وِالبْحَرْ. رَاهُو بْلِيسْ هْبَطِّلْكُمْ وْهُوَ مِتْغَشِشْ بَرْشَة عْلَى خَاطْرُو يَعْرِفْ الِّي أَيَّامَاتُو قْصَارْ.» وْكِشَافْ التِّنِّينْ رُوحُو تِرْمَى لُوطَا فِي الأَرْضْ، وَلَّى يْحَاوِزْ فِي المْرَا الِّي جَابِتْ الوْلَدْ، آمَا المْرَا تِعْطَاوْلْهَا الزُّوزْ جْوَانِحْ مْتَاعْ النِّسْرْ الكْبِيرْ بَاشْ تُهْرُبْ مِاللَّفْعَى لِلخْلاَء، لِلبْلاَصَة وِينْ بَاشْ يِتْلْهَاوْ بِيهَا لْمُدَّة مِالزْمَانْ وِلْمُدْتِينْ وْنُصْفْ بْعِيدْ عْلَى اللَّفْعَى. وْخَرّْجِتْ اللَّفْعَى مَاء كِيفْ الوَادْ مِنْ فُمّْهَا جْرَى وْرَاء المْرَا بَاشْ يْهِزّْهَا. آمَا الأَرْضْ مَنّْعِتْ المْرَا، وْحَلِّتْ فُمّْهَا وْبِلْعِتْ الوَادْ الِّي خَرّْجُو التِّنِّينْ مِنْ فُمّْهَا. وِتْغَشِشْ التِّنِّينْ عْلَى المْرَا وِمْشَى يْحَارِبْ فِي ذُرِّيِّتْهَا البَاقِينْ الِّي يَعْمْلُوا بِالوْصَايَا مْتَاعْ اللهْ وِلِّي عِنْدْهُمْ شْهَادِةْ يَسُوعْ، وِوْقُفْ عْلَى الرْمَلْ مْتَاعْ البْحَرْ. وِمْبَاعِدْ شُفْتْ وَحْشْ خَارِجْ مِالبْحَرْ، وْعِنْدُو عَشْرَة قْرُونْ وْسَبْعَة رُوسْ وِالقْرُونْ فُوقْهُمْ عَشْرَة تِيجَانْ وِالرُّوسْ فُوقْهُمْ أَسَامِي مْتَاعْ كُفْرْ. وِالوَحْشْ الِّي شُفْتُو كَانْ كِيفْ النِّمْرْ، وْعِنْدُو سَاقِينْ كِيفْ سَاقِينْ الدِّبْ وْفُمْ كِيفْ فُمْ الصِّيدْ. وِالتِّنِّينْ عْطَاهْ القُوَّة مْتَاعُو وِالعَرْشْ مْتَاعُو وْسُلْطَة كْبِيرَة. وِظْهُرْ وَاحِدْ مِالرُّوسْ مْتَاعُو كَإِنُّو مَجْرُوحْ جُرْحْ مْتَاعْ مُوتْ آمَا تِشْفَى مِنْ جُرْحُو، وِالأَرْضْ الكُلْهَا تْعَجّْبِتْ وِمْشَاوْ يْتَبّْعُوا فِي الوَحْشْ. وِالنَّاسْ سِجْدُوا لِلتِّنِّينْ عْلَى خَاطْرُو عْطَى السُّلْطَة مْتَاعُو لِلوَحْشْ، وْسِجْدُوا لِلوَحْشْ وْقَالُوا: «شْكُونُو الِّي كِيفْ الوَحْشْ؟ وِشْكُونُو الِّي يْنَجِّمْ يْحَارْبُو؟» وْتِعْطَى لِلوَحْشْ فُمْ يَنْطِقْ بِكْلاَمْ مْتَاعْ تَكَبُّرْ وْكُفْرْ، وْتِعْطَاتْلُو سُلْطَة بَاشْ يُحْكُمْ ثْنِينْ وْأَرْبْعِينْ شْهَرْ. حَلْ فُمُّو وِكْفَرْ بْرَبِّي، كْفَرْ بْإِسْمُو وْبِيتُو وْبِلِّي سَاكْنِينْ فِي السْمَاءْ. وْتِعْطَالُو إِنُّو يْحَارِبْ القِدِّيسِينْ وْيِغْلِبْهُمْ، وْتِعْطَاتْلُو السُّلْطَة عْلَى كُلْ عَرْشْ وْشَعْبْ وْلُغَة وْأُمَّة، وْيِسْجْدُولُو الِّي سَاكْنِينْ فِي الأَرْضْ الكُلْهُمْ، كُلْ وَاحِدْ إِسْمُو مَا تِكْتِبْشْ فِي كْتَابْ الحَيَاةْ مْتَاعْ الخَرُوفْ الِّي تِذْبَحْ قْبَلْ مَا تِتْخْلَقْ الدِّنْيَا. الِّي عَنْدُو وِذْنِينْ وِيْحِبْ يِسْمَعْ، خَلِّيهْ يِسْمَعْ! إِذَا كَانْ وَاحِدْ يْهِزْ رُوحُو للحَبْسْ، رَاهُو بَاشْ يُدْخُلْ الحَبْسْ، وِلِّي يُقْتُلْ بِالسِّيفْ، رَاهُو بَاشْ يْمُوتْ بالسّيفْ. هْنَا يُظْهُرْ الصَّبْرْ وِالإِيمَانْ مْتَاعْ القِدِّيسِينْ. وِمْبَاعِدْ شُفْتْ وَحْشْ آخَرْ طَالِعْ مِالأَرْضْ، وْعِنْدُو زُوزْ قْرُونْ كِيفْ قْرُونْ الخَرُوفْ، آمَا يِتْكَلِّمْ كِيفْ التِّنِّينْ. وِاسْتَعْمِلْ السُّلْطَة الكُلْهَا مْتَاعْ الوَحْشْ الأُوِّلْ قُدَّامُو، وْخَلَّى الأَرْضْ وِلِّي سَاكْنِينْ فِيهَا يِسْجْدُوا لِلوَحْشْ الأُوِّلْ الِّي تِشْفَى مِالجُرْحْ الِّي يُقْتُلْ، وِعْمَلْ مُعْجْزَاتْ كْبِيرَة وْخَلَّى حَتَّى النَّارْ تِنْزِلْ مِالسْمَاءْ عْلَى الأَرْضْ قُدَّامْ عِينِينْ النَّاسْ، وْخْدَعْ الِّي سَاكْنِينْ فِي الأَرْضْ بِالمُعْجْزَاتْ الِّي تِعْطَاوْلُو بَاشْ يَعْمِلْهُمْ قُدَّامْ الوَحْشْ. وِأْمَرْهُمْ الِّي سَاكْنِينْ فِي الأَرْضْ بَاشْ يَعْمْلُوا تَصْوِيرَة لِلوَحْشْ الِّي جَرْحُو السِّيفْ آمَا رْجَعْ حَيْ وْتِعْطَالُو انُّو يَعْطِي رُوحْ لِلتَّصْوِيرَة مْتَاعْ الوَحْشْ حَتَّى لِينْ هِيَ بِيدْهَا وَلاَّتْ تِتتْكَلِّمْ، وِيْخَلِّي الِّي مَا سِجْدُوشْ لِلتَّصْوِيرَة مْتَاعْ الوَحْشْ يِتْقَتْلُوا، وِيْخَلِّي النَّاسْ الكُلْهُمْ، صْغَارْ وِكْبَارْ، غُنْيَا وْفُقَرَاءْ، عَبِيدْ وْأَحْرَارْ، بَاشْ يْحُطُّوا أَمَارَة عْلَى يِدّْهُمْ اليْمِينْ وِلاَّ عْلَى جْبِينْهُمْ، بَاشْ حَتَّى وَاحِدْ لاَ يْنَجِّمْ يْبِيعْ وِلاَّ يِشْرِي إِلاَّ إِذَا كَانْ عَنْدُو الأَمَارَة، الِّي هِيَ إِسْمْ الوَحْشْ وِلاَّ العْدَدْ مْتَاعْ إِسْمُو. وِالشَّيْء هَاذَا لاَزْمُو حِكْمَة: وِلِّي هُوَ ذْكِي تَوْ يْطَلِّعْ العْدَدْ مْتَاعْ إِسْمْ الوَحْشْ. عْلَى خَاطْرُو عْدَدْ مْتَاعْ إِنْسَانْ. رَاهُو سِتَّة مْيَة وْسِتَّة وْسِتِّينْ. وِمْبَاعِدْ خْزَرْتْ وْشُفْتْ خَرُوفْ وَاقِفْ فُوقْ جْبَلْ صِهْيُونْ وِمْعَاهْ مْيَة وْأَرْبْعَة وْأَرْبْعِينْ أَلْفْ إِسْمُو وْإِسْمْ بُوهْ مَكْتُوبْ عْلَى جْبِينْهُمْ، وِسْمَعْتْ مِالسْمَاءْ صُوتْ كِيفْ الصُّوتْ القْوِي مْتَاعْ المَاء وْكِيفْ صُوتْ الرَّعْدْ القْوِي، وِالصُّوتْ الِّي سْمَعْتُو كَإِنُّو صُوتْ مْتَاعْ نَاسْ يِعْزْفُوا فِي القِيتَارَة وْهُومَا يْغَنِّيوْ فِي غْنَايَة جْدِيدَة قُدَّامْ العَرْشْ وْقُدَّامْ المَخْلُوقَاتْ الحَيَّة الأَرْبْعَة وْقُدَّامْ الشْيُوخْ، وْحَتَّى حَدْ مَا يْنَجِّمْ يِتْعَلِّمْ الغْنَايَة هَاذِيكَا كَانْ المْيَا وِالأَرْبْعَة وْأَرْبْعِينْ أَلْفْ الِّي تِفْدَاوْ مِالأَرْضْ. هَاذُومَا هُومَا الِّي مَا تْنَجّْسُوشْ بِالنْسَاء وْطَاهْرِينْ، هَاذُومَا هُومَا الِّي يْتَبّْعُوا الخَرُوفْ وِينْ يِمْشِي، هَاذُومَا تِفْدَاوْ مِنْ بِينْ البَشَرْ كِيفْ أُوِّلْ الصَّابَة الِّي يِتْعْطَى للهْ وْلِلخَرُوفْ. وْفُمّْهُمْ مَا نْطَقْشْ بِالكِذْبْ، وْرَاهُمْ مَا عْلِيهُمْشْ لُومْ. وْشُفْتْ مَلاَكْ آخَرْ طَايِرْ فِي قَلْبْ السْمَاءْ، عَنْدُو بْشَارَة دَايْمَة لِلأَبَدْ يْبَشِّرْ بِيهَا فِلِّي سَاكْنِينْ فِي الأَرْضْ مِنْ كُلْ أُمَّة وْعَرْشْ وْلُغَة وْشَعْبْ. وْقَالْ بْصُوتْ عَالِي: «خَافُوا اللهْ وْمَجّْدُوهْ! رَاهِي جَاتْ السَّاعَة الِّي بَاشْ يْحَاسِبْ فِيهَا النَّاسْ، وْأُسْجْدُوا لِلِّي خْلَقْ السْمَاءْ وِالأَرْضْ وِالبْحَرْ وِالعْيُونْ مْتَاعْ المَاء!» وْتَبّْعُو مَلاَكْ ثَانِي وْقَالْ: «طَاحِتْ، طَاحِتْ بَابِلْ العْظِيمَة الِّي شَرّْبِتْ الشْعُوبْ الكُلْهُمْ مِنْ شْرَابْ الزْنَى مْتَاعْهَا!» وْتَبَّعْهُمْ مَلاَكْ ثَالِثْ يْقُولْ بْصُوتْ عَالِي: «الِّي يُسْجُدْ لِلوَحْشْ وِالتَّصْوِيرَة مْتَاعُو وْيِتْقَمِّرْ مِنْ جِبْهْتُو وْمِنْ يِدُّو، هُوَ زَادَا بَاشْ يُشْرُبْ مِالشْرَابْ مْتَاعْ غَضَبْ اللهْ الِّي تْصَبْ صَافِي فِي كَاسْ الغَضَبْ المَلْيَانْ، وْبِشْ يِتْعَذِّبْ بِالنَّارْ وِالكِبْرِيتْ قُدَّامْ المْلاَيْكَة المُقَدّْسِينْ وْقُدَّامْ الخَرُوفْ، وِالدُّخَّانْ مْتَاعْ عْذَابْهُمْ يَطْلِعْ لِلأَبَدْ. لاَ يِرْتَاحُوا لاَ لِيلْ وْلاَ نْهَارْ هَاكَا الِّي يِعْبْدُوا فِي الوَحْشْ وْفِي التَّصْوِيرَة مْتَاعُو وْكُلْ وَاحِدْ يِتْقَمِّرْ بْإِسْمْ الوَحْشْ. هْنَا يُظْهُرْ الصَّبْرْ مْتَاعْ القِدِّيسِينْ الِّي يْحَافْظُوا عْلَى الوْصَايَا مْتَاعْ اللهْ وِالإِيمَانْ بْيَسُوعْ.» وِمْبَاعِدْ سْمَعْتْ صُوتْ مِالسْمَاءْ يْقُولْ: «إِكْتِبْ الشَّيْء هَاذَا: صَحَّة لِيهُمْ الِّي يْمُوتُوا فِي الرَّبْ!» يْجَاوِبْ الرُّوحْ: «إِي نْعَمْ، بَاشْ يِرْتَاحُوا مِنْ تْعَبْهُمْ وْأَعْمَالْهُمْ اتَّبِّعْهُمْ.» وِمْبَاعِدْ خْزَرْتْ يَاخِي شُفْتْ سْحَابَة بِيضَة وْوَاحِدْ كِيفْ إِبْنْ الإِنْسَانْ قَاعِدْ عْلَى السْحَابَة وْفُوقْ رَاسُو تَاجْ ذْهَبْ وْفِي يِدُّو مِنْجِلْ مَاضِي. وِخْرَجْ مَلاَكْ آخَرْ مِالهَيْكِلْ يْنَادِي بْصُوتْ عَالِي فِلِّي كَانْ قَاعِدْ فُوقْ السْحَابَة: «هِزْ المِنْجِلْ مْتَاعِكْ وْأَحْصِدْ رَاهُو وَقْتْ الحْصَادْ جَا! رَاهِي الصَّابَة مْتَاعْ الأَرْضْ حَاضْرَة!» وِرْمَى الِّي قَاعِدْ فُوقْ السْحَابَة المِنْجِلْ مْتَاعُو عْلَى الأَرْضْ، وِالأَرْضْ تْحَصْدِتْ. وِخْرَجْ مَلاَكْ آخَرْ مِالهَيْكِلْ الِّي فِي السْمَاءْ وْهُوَ زَادَا عَنْدُو مِنْجِلْ مَاضِي. وِمْبَاعِدْ جَا مَلاَكْ آخَرْ مِالمَذْبَحْ عَنْدُو سُلْطَة عْلَى النَّارْ، وْنَادَى الِّي عَنْدُو المِنْجِلْ المَاضِي بْصُوتْ عَالِي وْقَالْ: «هِزْ المِنْجِلْ مْتَاعِكْ وْلِمْ عْنَاقِيدْ العْنِبْ مْتَاعْ الأَرْضْ رَاهُو عْنِبْهَا طَابْ.» يَاخِي رْمَى المَلاَكْ المِنْجِلْ مْتَاعُو عْلَى الأَرْضْ وْلَمْ العْنِبْ مْتَاعْ الأَرْضْ وِرْمَاهْ فِي المَعْصْرَة الكْبِيرَة مْتَاعْ غَضَبْ اللهْ. وِالمَعْصْرَة تْعَفّْسِتْ لْبَرَّا مِالمْدِينَة وِجْرَى مِنْهَا الدَّمْ فِي عِلْوْ اللْجَامْ مْتَاعْ الحْصُنَّة عْلَى طُولْ مِيتِينْ وْسِتَّة وْتِسْعِينْ كِيلُومِتْرْ. وِمْبَاعِدْ شُفْتْ فِي السْمَاءْ أَمَارَة كْبِيرَة وِعْجِيبَة: سَبْعَة مْلاَيْكَة جَايْبِينْ مْعَاهُمْ سَبْعَة مْصَايِبْ، وْهُومَا الإِخْرَانِينْ عْلَى خَاطِرْ بِيهُمْ هُومَا بَاشْ يْتِمْ الغَضَبْ مْتَاعْ اللهْ. وْشُفْتْ حَاجَة تِشْبِهْ لِبْحَرْ مِالبُلاَّرْ مْخَلِّطْ بِالنَّارْ. وِالنَّاسْ الِّي غَلْبُوا الوَحْشْ وِالتَّصْوِيرَة مْتَاعُو وِالعْدَدْ مْتَاعْ إِسْمُو وَاقْفِينْ بِجْنَبْ البْحَرْ البُلاَّرْ وْقِيتَارَاتْ مِنْ عِنْدْ اللهْ فِي يْدِيهُمْ وِيْغَنِّيوْ فِي النَّشِيدْ مْتَاعْ مُوسَى عَبْدْ اللهْ وْنَشِيدْ الخَرُوفْ وِيْقُولُوا: أَعْمَالِكْ عْظِيمَة وِعْجِيبَة، يَا الرَّبْ إِلاَهْنَا القَادِرْ عْلَى كُلْ شَيْء! الثْنَايَا مْتَاعِكْ مُسْتَقِيمَة وِصْحِيحَة، يَا المَلِكْ مْتَاعْ الأُمَمْ يَا رَبْ، شْكُونْ مَا يْخَافِشْ مِنِّكْ؟ شْكُونْ مَا يْمَجِّدْشْ إِسْمِكْ؟ قُدُّوسْ إِنْتِ وَحْدِكْ الأُمَمْ الكُلْهُمْ بَاشْ يْجِيوْ وْيُسْجْدُوا قُدَّامِكْ بَعْدْ مَا ظُهْرِتْ أَحْكَامِكْ. وِمْبَاعِدْ شُفْتْ الهَيْكِلْ مْتَاعْ خِيمِةْ الشّْهَادَة فِي السْمَاءْ مَحْلُولْ، وِالسَّبْعَة مْلاَيْكَة الِّي جَايْبِينْ مْعَاهُمْ السَّبْعَة مْصَايِبْ خَرْجُوا مِالهَيْكِلْ، لاَبْسِينْ قْمَاشْ قْطُنْ نْظِيفْ وْيِلْمَعْ وِحْزَامَاتْ ذْهَبْ عْلَى سْدُورَاتْهُمْ. وْوَاحِدْ مِالمَخْلُوقَاتْ الحَيَّة الأَرْبْعَة عْطَى السَّبْعَة مْلاَيْكَاتْ سَبْعَة كِيسَانْ ذْهَبْ مِلْيَانِينْ بِالغَضَبْ مْتَاعْ اللهْ الحَيْ لِلأَبَدْ. وِالهَيْكِلْ تِمْلَى بِالدُّخَّانْ مِالمَجْدْ مْتَاعْ اللهْ وْقُدْرْتُو، وْحَتَّى حَدْ مَا يْنَجِّمْ يُدْخُلْ لِلهَيْكِلْ حَتَّى لِينْ يُوفُوا السَّبْعَة مْصَايِبْ مْتَاعْ السَّبْعَة مْلاَيْكَة. وِمْبَاعِدْ سْمَعْتْ صُوتْ عَالِي جَايْ مِالهَيْكِلْ يْقُولْ لِلمْلاَيْكَة السَّبْعَة: «إِمْشِيوْ وْصُبُّوا السَّبْعَة كِيسَانْ مْتَاعْ غَضَبْ اللهْ عْلَى الأَرْضْ.» مْشَى المَلاَكْ الأُوِّلْ وْصَبْ الكَاسْ مْتَاعُو عْلَى الأَرْضْ، وْدِمَّالْ خَايِبْ وْيُوجَعْ بَرْشَة وَلَّى فِي النَّاسْ الِّي فِيهُمْ الأَمَارَة مْتَاعْ الوَحْشْ وِلِّي سِجْدُوا لِلتَّصْوِيرَة مْتَاعُو. وْصَبْ المَلاَكْ الثَّانِي الكَاسْ مْتَاعُو فِي البْحَرْ حَتَّى وَلَّى كِيفْ الدَّمْ مْتَاعْ المِيتْ، وْمَاتِتْ المَخْلُوقَاتْ الحَيَّة الِّي فِي البْحَرْ الكُلْهَا. وِالمَلاَكْ الثَّالِثْ صَبْ الكَاسْ مْتَاعُو فِي الوِدْيَانْ وِالعْيُونْ مْتَاعْ المَاء حَتَّاكِشْ وَلاَّوْ دَمْ. وِسْمَعْتْ المَلاَكْ مْتَاعْ المَاء يْقُولْ: إِنْتِ عَادِلْ كِتُحْكُمْ إِنْتِ القُدُّوسْ، المُوجُودْ تَوَّا وِلِّي كُنْتْ مُوجُودْ. دَمْ المُؤْمْنِينْ وِالأَنْبِيَاءْ سَيّْحُوهْ وْإِنْتِ عْطِيتْهُمْ دَمْ بَاشْ يُشْرْبُوهْ، وْهُومَا نَالُوا الشَّيْء الِّي يِسْتْحَقُّوهْ! وِسْمَعْتْ صُوتْ مِنْ المَذْبِحْ يْقُولْ: إِي نْعَمْ، يَا الرَّبْ الإِلاَهْ القَادِرْ عْلَى كُلْ شَيْء! الأَحْكَامْ مْتَاعِكْ عَدْلْ وْحَقْ. وْصَبْ المَلاَكْ الرَّابِعْ الكَاسْ مْتَاعُو عْلَى الشَّمْسْ وْتِعْطَاتِلْهَا السُّلْطَة بَاشْ تَحْرِقْ النَّاسْ بِالنَّارْ، وِتْحَرْقُوا النَّاسْ بِالسْخَانَة القْوِيَّة وْكُفْرُوا بْإِسْمْ اللهْ الِّي عَنْدُو سُلْطَة عْلَى المْصَايِبْ هَاذِي، وْمَا تَابُوشْ بَاشْ يْمَجّْدُوا اللهْ. وْصَبْ المَلاَكْ الخَامِسْ الكَاسْ مْتَاعُو عْلَى العَرْشْ مْتَاعْ الوَحْشْ، وِالمَمْلْكَة مْتَاعُو ظْلاَمِتْ وِالنَّاسْ عَظُّوا عْلَى لْسَانَاتْهُمْ مِالوْجِيعَة، وْكُفْرُوا بْإِلاَهْ السْمَاءْ مِالوْجِيعَة وِالدِّمَّالْ مْتَاعْهُمْ، وْمَا تَابُوشْ عْلَى عْمَايِلْهُمْ. المَلاَكْ السَّادِسْ صَبْ الكَاسْ مْتَاعُو عْلَى وَادْ الفُرَاتْ الكْبِيرْ، وِالمَاء مْتَاعُو نْشِحْ بَاشْ يِتْحَلْ طْرِيقْ لِلمُلُوكْ مْنِينْ تُشْرُقْ الشَّمْسْ. وْشُفْتْ ثْلاَثَة أَرْوَاحْ مَنْزُوسَة خَارْجِينْ مِنْ فُمْ التِّنِّينْ وْمِنْ فُمْ الوَحْشْ وْمِنْ فُمْ النَّبِي الكَذَّابْ يِشْبْهُوا لِلجْرَانْ، وْهُومَا رْوَاحْ مْتَاعْ شْوَاطِنْ يَعْمْلُوا فِي المُعْجْزَاتْ وْيِمْشِيوْ لِلمُلُوكْ مْتَاعْ الدِّنْيَا الكُلْهَا بَاشْ يْلِمُّوهُمْ لِلحَرْبْ الِّي بَاشْ تَاقَعْ فِي اليُومْ العْظِيمْ مْتَاعْ اللهْ القَادِرْ عْلَى كُلْ شَيْء. هَانِي جَايْ كِيفْ السَّارِقْ! صَحَّة لِيهْ الِّي يَسْهِرْ وِيْعِسْ عْلَى دَبْشُو بَاشْ مَا يِمْشِيشْ عِرْيَانْ وِالنَّاسْ يْشُوفُولُو عْيُوبُو. وِالأَرْوَاحْ الثْلاَثَة لَمُّوا المُلُوكْ فِي بْلاَصَة تِتْسَمَّى بِالعِبْرِيَّة هَرْمَجَدُّونْ. وْصَبْ المَلاَكْ السَّابِعْ الكَاسْ مْتَاعُو فِي الهْوَاء وْجَا صُوتْ عَالِي مِالعَرْشْ فِي الهَيْكِلْ يْقُولْ: «الشَّيْء تَمْ!» وْوُقْعُتْ بْرُوقْ وْأَصْوَاتْ وِرْعُودْ، وْزِلْزَالْ مَا وْقَعْشْ كِيفُو مِلِّي تُوجِدْ الإِنْسَانْ فِي الأَرْضْ وْهُوَ زِلْزَالْ قْوِي وِكْبِيرْ. وِتْقِسْمِتْ المْدِينَة العْظِيمَة لِثْلاَثَة طْرُوفْ وْطَاحِتْ المُدُنْ مْتَاعْ الشْعُوبْ. وِتْذَكِّرْ اللهْ بَابِلْ العْظِيمَة بَاشْ يْخَلِّيهَا تُشْرُبْ كَاسْ الغَضَبْ مْتَاعُو. وِالجُزُرْ الكُلْهَا هَرْبِتْ وِالجْبَالْ تْخَبَّاتْ، وِهْبَطْ عْلَى العْبَادْ تَبْرُورِي كْبِيرْ مِالسْمَاءْ يُوزِنْ قْرَابِةْ أَرْبْعِينْ كِيلُو، حَتَّى لِينْ النَّاسْ كُفْرُوا بْرَبِّي بِسْبَبْ مْصِيبِةْ التَّبْرُورِي. عْلَى خَاطِرْ مْصِيبِةْ التَّبْرُورِي كَانِتْ كْبِيرَة بَرْشَة. وِمْبَاعِدْ جَانِي وَاحِدْ مِالسَّبْعَة مْلاَيْكَة الِّي عِنْدْهُمْ السَّبْعَة كِيسَانْ وْقَلِّي: «إِيجَا خَلِّينِي نْوَرِّيكْ العِقَابْ مْتَاعْ الزَّانْيَة الكْبِيرَة القَاعْدَة عْلَى بَرْشَة مَاء. الِّي زْنَاوْا مْعَاهَا المُلُوكْ مْتَاعْ الدِّنْيَا، وْسِكْرُوا النَّاسْ الِّي فِي الدِّنْيَا بِشْرَابْ الزْنَى مْتَاعْهَا.» وْهَزّْنِي فِي الرُّوحْ بْعِيدْ فِي الصَّحْرَاء، وْشُفْتْ مْرَا قَاعْدَة عْلَى وَحْشْ أَحْمَرْ مِلْيَانْ بِالأَسَامِي مْتَاعْ الكُفْرْ وْعِنْدُو سَبْعَة رُوسْ وْعَشْرَة قْرُونْ. وِالمْرَا كَانِتْ لاَبْسَة الأُرْجُوَانْ الأَحْمَرْ وِالقْمَاشْ الأَحْمَرْ وِمْغَطّْيَة بِالذْهَبْ وِالصِّيغَة وِالدْيَامُنْتْ، هَازَّة فِي يِدّْهَا كَاسْ ذْهَبْ مَلْيَانْ بِالفْسَادْ وِالنْجَاسَة مْتَاعْ زْنَاهَا، وْإِسْمْهَا مَكْتُوبْ عْلَى جْبِينْهَا: «بَابِلْ العْظِيمَة، أُمْ النْسَاء الِّي يَزْنَاوْا وِالنْجَاسَة الِّي فِي الأَرْضْ.» وْشُفْتْ المْرَا سُكْرَانَة بِالدَّمْ مْتَاعْ القِدِّيسِينْ وْدَمْ الشُّهَدَاءْ مْتَاعْ يَسُوعْ. كِشُفْتْهَا تْعَجِّبْتْ بَرْشَة. يَاخِي قَلِّي المَلاَكْ: «عْلاَشْ مِتْعَجِّبْ؟ تَوْ نْقُلِّكْ عْلَى السِّرْ الغَامِضْ مْتَاعْ المْرَا وِمْتَاعْ الوَحْشْ الِّي هَازْهَا وِلِّي عَنْدُو سَبْعَة رُوسْ وْعَشْرَة قْرُونْ. وِالوَحْشْ الِّي شُفْتُو رَاهُو كَانْ قْبَلْ آمَا تَوَّا مَا عَادِشْ مُوجُودْ. بَعْدْ شْوَيَّة بَاشْ يَطْلِعْ مِالهَاوْيَة وْيِمْشِي لِلهْلاَكْ. وِالنَّاسْ الِّي سَاكْنِينْ فِي الأَرْضْ، الِّي هُومَا أَسَامِيهُمْ مَا هِيشْ مَكْتُوبَة فِي كْتَابْ الحَيَاةْ مِلِّي تْخَلْقِتْ الدِّنْيَا بَاشْ يتْعَجّْبُوا كِيْشُوفُوا الوَحْشْ، عْلَى خَاطْرُو كَانْ قْبَلْ وْتَوَّا مَا عَادِشْ مُوجُودْ وْبِشْ يَرْجَعْ. وِهْنَا لاَزِمْ العْقَلْ مْتَاعْ البَشَرْ تْكُونْ عَنْدُو حِكْمَة: السَّبْعَة رُوسْ هُومَا السَّبْعَة جْبَالْ الِّي قَاعْدَة عْلِيهُمْ المْرَا. وْهُومَا زَادَا سَبْعَة مُلُوكْ، خَمْسَة مِنْهُمْ طَاحُوا، وْوَاحِدْ مَازَالْ مُوجُودْ، وِالآخَرْ مَازَالْ مَا جَاشْ. وْكِيْجِي يِلْزْمُو يَبْقَى شْوَيَّة وَقْتْ آكَاهُو. آمَا الوَحْشْ الِّي كَانْ قْبَلْ وْمَا عَادِشْ مُوجُودْ، رَاهُو مَلِكْ ثَامِنْ آمَا تَابِعْ لِلسَّبْعَة مُلُوكْ، وْمَاشِي لِلهْلاَكْ. وِالعَشْرَة قْرُونْ الِّي شُفْتْهُمْ هُومَا عَشْرَة مُلُوكْ مَازَالُوا مَا بْدَاوْاشْ يِمْلْكُوا، آمَا بَاشْ تْوَلِّي عِنْدْهُمْ سُلْطَة مْعَ الوَحْشْ سَاعَة وَحْدَة. هَاذُومَا تْفَاهْمُوا بَاشْ يَعْطِيوْ القُوَّة وِالسُّلْطَة مْتَاعْهُمْ لِلوَحْشْ. بَاشْ يْحَارْبُوا الخَرُوفْ، وِالخَرُوفْ بَاشْ يِغْلِبْهُمْ هُوَ وِلِّي مْعَاهْ الِّي دْعَاهُمْ وِلِّي خْتَارْهُمْ وِلِّي هُومَا أُمَنَاءْ عْلَى خَاطْرُو هُوَ رَبْ الأَرْبَابْ وْمَلِكْ المُلُوكْ.» وْقَلِّي المَلاَكْ: «المَاء الِّي شُفْتُو وِينْ قَاعْدَة المْرَا الزَّانْيَة هِيَ شْعُوبْ وِجْمُوعْ وْأُمَمْ وْلُغَاتْ. وِالعَشْرَة قْرُونْ الِّي شُفْتْهُمْ وِالوَحْشْ بَاشْ يَكْرْهُوا المْرَا الزَّانْيَة، بَاشْ يْحُطُّوهَا وَحَّدْهَا وِيْعَرُّوهَا وْيَاكْلُولْهَا لْحَمْهَا وْيَحْرْقُوهَا بِالنَّارْ. وِالله حَطْ فِي قْلُوبْهُمْ بَاشْ يَعْمْلُوا الشَّيْء الِّي يْحِبْ عْلِيهْ وْبَاشْ يْكُونُوا رَايْ وَاحِدْ وْيَعْطِيوْ المُلْكْ مْتَاعْهُمْ الِّي يُحْكْمُوا بِيهَا لِلوَحْشْ حَتَّى لِينْ يْتِمْ كْلاَمْ اللهْ. وِالمْرَا هَاذِيكَا الِّي شُفْتْهَا هِيَ المْدِينَة العْظِيمَة الِّي تُحْكُمْ فِي المُلُوكْ مْتَاعْ الأَرْضْ.» بَعْدْ هَاذَا شُفْتْ مَلاَكْ آخَرْ هَابِطْ مِالسْمَاءْ، عَنْدُو بَرْشَة سُلْطَة، وِالأَرْضْ ضْوَاتْ مِالمَجْدْ مْتَاعُو. وْصَاحْ بْصُوتْ عَالِي وْهُوَ يْقُولْ: طَاحِتْ! طَاحِتْ! بَابِلْ العْظِيمَة! وِالشْوَاطِنْ سِكْنِتْهَا وَلاَّتْ حَبْسْ مْتَاعْ الأَرْوَاحْ المَنْزُوسَة وِالطْيُورْ المَنْزُوسَة وِالمَكْرُوهَة! رَاهُمْ الشْعُوبْ الكُلْهُمْ سِكْرُوا بِشْرَابْ زْنَاهَا، وِالمُلُوكْ مْتَاعْ الأَرْضْ زْنَاوْا مْعَاهَا، وِالتُّجَّارْ مْتَاعْ الدِّنْيَا تِغْنَاوْ مِنْ شِيخَاتْهَا! وِسْمَعْتْ صُوتْ آخَرْ مِالسْمَاءْ يْقُولْ: يَا شَعْبِي أُخْرْجُوا مِنْهَا! بَاشْ مَا تْشَارْكُوشْ فِي ذْنُوبْهَا وْمَا تَهْبِطْشْ عْلِيكُمْ مْصَايِبْهَا. رَاهِي ذْنُوبْهَا تْكَدّْسِتْ لِينْ وُصْلِتْ لِلسْمَاء وِالله تْذَكِّرْ الشْرُورْ مْتَاعْهَا. خَلّْصُوهَا مَرّْتِينْ قَدْ مَا خَلّْصِتْ أَعْمْلُوا مْعَاهَا مَرّْتِينْ قَدْ مَا عَمْلِتْ وْعَبِّيوْلْهَا مَرّْتِينْ الكَاسْ الِّي عَبَّاتْ عَذّْبُوهَا وْخَلُّوهَا تْنَوِّحْ عْلَى قَدْرْ مَا تْمَجّْدِتْ وِتْنَعّْمِتْ. مَا دَامْهَا فِي قَلْبْهَا قَالِتْ نُقْعُدْ كِيفْ مَلِكَة! آنَا مَا نِيشْ مْرَا مَاتْ رَاجِلْهَا وْعُمْرِي مَانِي بَاشْ انَّوَّحْ. هَاذَاكَا عْلاَشْ فِي نْهَارْ وَاحِدْ بَاشْ تَهْبِطْ عْلِيهَا المْصَايِبْ. مُوتْ وْحُزْنْ وْجُوعْ وْبِشْ تِتْحْرَقْ بِالنَّارْ، عْلَى خَاطِرْ الِّي يُحْكُمْ عْلِيهَا هُوَ الإِلاَهْ الجَبَّارْ. وِالمُلُوكْ مْتَاعْ الأَرْضْ الِّي زْنَاوْا مْعَاهَا وِتْمَتّْعُوا بِالشِّيخَاتْ مْعَاهَا يِبْكِيوْ عْلِيهَا وِيْنَوّْحُوا عْلِيهَا كِيْشُوفُوا دُخَّانْ الحْرِيقَة مْتَاعْهَا، بَاشْ يَاقْفُوا بْعِيدْ خَايْفِينْ مِالعْذَابْ مْتَاعْهَا وِيْقُولُوا: يَا وِيلِكْ! يَا بَابِلْ المْدِينَة القْوِيَّة، يَا وِيلِكْ! فِي سَاعَة وَحْدَة تِحْكَمْ عْلِيكْ! وِالتُّجَّارْ مْتَاعْ الدِّنْيَا بَاشْ يِبْكِيوْ عْلِيهَا وِيْنَوّْحُوا عْلِيهَا، عْلَى خَاطِرْ حَتَّى وَاحِدْ مَا عَادْ يِشْرِي سِلْعِتْهُمْ. سِلْعَة مْتَاعْ ذْهَبْ وْفِضَّة وْصِيغَة وِجُوهِرْ وِقْمَاشْ غَالِي وِقْمَاشْ أَحْمَرْ وِالحْرِيرْ وِالقْمَاشْ الأَحْمَرْ وْأَنْوَاعْ الشَّجَرْ الِّي رِيحْتُو طَيّْبَة وِالحَاجَاتْ الِّي مَصْنُوعَة مِالعَاجْ الكُلْهَا، وِالحَاجَاتْ المَصْنُوعَة مِاللُّوحْ الغَالِي، وِنْحَاسْ وِحْدِيدْ وِرْخَامْ وْقِرْفَة وُفَّاحْ وْعِطْرْ وْمُرْ وْلُوبَانْ وِشْرَابْ وْزِيتْ وِدْقِيقْ وْقَمْحْ وِبْقَرْ وِغْنَمْ وِحْصُنَّة وِكْوَالِيسْ وْعَبِيدْ وْنَاسْ. رَاحِتْ عْلِيكْ الغَلَّة الِّي تِشْتْهَاهَا الضْخَامَاتْ والوَهْرَة مَا عَادِشْ بَاشْ تَلْقَاهَا! التُّجَّارْ هَاذُومَا الِّي تِغْنَاوْ مِالمْدِينَة هَاذِيكَا بَاشْ يَاقْفُوا بْعِيدْ عْلِيهَا، خَايْفِينْ مِالعْذَابْ مْتَاعْهَا، يِبْكِيوْ وِيْنَوّْحُوا بْصُوتْ عَالِي وِيْقُولُوا: يَا وِيلِكْ! يَا المْدِينَة العْظِيمَة، يَا وِيلِكْ! القْمَاشْ الغَالِي كَانِتْ تِلْبِسْ، قْمَاشْ الأُرْجُوَانْ وِالقْمَاشْ الأَحْمَرْ، وِتْزَيِّنْ فِي رُوحْهَا بِالذْهَبْ وِالصِّيغَة وِالجُوهِرْ! وِالثَّرْوَة هَاذِي الكُلْهَا فِي سَاعَة مِالزْمَانْ ضَاعِتْ. وِالرُّيَّاسْ مْتَاعْ الفْلاَيِكْ وِالخَدَّامَا وِالتُّجَّارْ وِلِّي مْسَافْرِينْ فِي البْحَرْ الكُلْهُمْ بْقَاوْ بْعِيدْ وْصَاحُوا وْهُومَا يْشُوفُوا فِي دُخَّانْ الحْرِيقَة مْتَاعْهَا وْهُومَا يْقُولُوا: «شْنُوَّة الِّي كِيفْ المْدِينَة العْظِيمَة!» وِرْمَاوْ التْرَابْ عْلَى رُوسْهُمْ وِبْدَاوْا يِبْكِيوْ وِيْنَوّْحُوا وْيِحْزْنُوا وْهُومَا يْصِيحُوا: يَا وِيلِكْ! يَا وِيلِكْ! يَا المْدِينَة العْظِيمَة! امَّالِي السُّفُنْ الكُلْهُمْ تِغْنُوا مِالثَّرْوَة مْتَاعْهَا! فِي سَاعَة، ضَاعْ كُلْ مَا فِيهَا. يَا سْمَاء أَفْرْحِي بِخْرَابْهَا! وْيَا قِدِّيسِينْ وْيَا رُسُلْ وْيَا أَنْبِيَاءْ، أَفْرْحُوا بِخْرَابْهَا! رَاهُو اللهْ حْكُمْ عْلِيهَا بِالحُكْمْ الِّي تْحِبُّوا تُحْكْمُوهْ عْلِيهَا. وْهَزْ مَلاَكْ قْوِي حَجْرَة كِيفْ حَجْرَة مْتَاعْ طَاحُونَة كْبِيرَة وِرْمَاهَا فِي البْحَرْ وْقَالْ: «كِيفْ مَا هَكَّا بَابِلْ المْدِينَة العْظِيمَة بَاشْ تِتْرْمَى بْقُوَّة، وْمَا عَادِشْ تِتْوْجِدْ بِالكُلْ. وْأَصْوَاتْ الِّي يْغَنِّيوْ بِالقِيتَارَة وِالنَّايْ وِالبُوقْ مَا عَادِشْ يِتْسِمْعُوا فِيكْ بِالكُلْ. وْمَا عَادِشْ يِتْلْقَى فِيكْ صْنَايْعِي بِالكُلْ، وْمَا عَادِشْ يِتْسْمَعْ فِيكْ صُوتْ الرْحَى، ضَوْ الفْنَارْ مَا عَادِشْ يِضْوِي فِيكْ بِالكُلْ وْصُوتْ العْرِيسْ وِالعْرُوسَة مَا عَادِشْ يِتْسْمَعْ فِيكْ بِالكُلْ، أَعْظِمْ نَاسْ فِي الأَرْضْ كَانُوا التُّجَّارْ مْتَاعِكْ وِالشْعُوبْ الكُلْهُمْ تْخِدْعُوا بِالسِّحْرْ مْتَاعِكْ. وْتِلْقَى فِي مْدِينِةْ بَابِلْ الدَّمْ مْتَاعْ الأَنْبِيَاءْ وِالقِدِّيسِينْ وِلِّي تْذِبْحُوا فِي الأَرْضْ الكُلْهُمْ.» بَعْدْ هَاذَا سْمَعْتْ صُوتْ عَالِي كِيفْ صُوتْ بَرْشَة نَاسْ فِي السْمَاءْ يْقُولْ: هَلِّلُويَا! الخَلاَصْ وِالمَجْدْ وِالقُوَّة لإِلاَهْنَا. رَاهِي الأَحْكَامْ مْتَاعُو الكُلْهَا حَقْ وْعَادْلَة. حْكُمْ عْلَى الزَّانْيَة الكْبِيرَة الِّي فَسّْدِتْ الأَرْضْ بِزْنَاهَا، وِعْلَى خَاطِرْ دَمْ خُدَّامُو، انْتَقَمْ مِنْهَا. وْقَالُوا مَرَّة أُخْرَى: هَلِّلُويَا! دُخَّانْهَا طْلَعْ لِلأَبَدْ. وِالأَرْبْعَة وْعِشْرِينْ شِيخْ وِالأَرْبْعَة المَخْلُوقَاتْ الحَيَّة هَبْطُوا عْلَى رْكَايِبْهُمْ وْسِجْدُوا للهْ الِّي قَاعِدْ عْلَى العَرْشْ وْهُومَا يْقُولُوا: «آمِينْ. هَلِّلُويَا!» وِخْرَجْ صُوتْ مِالعَرْشْ يْنَادِي: يَا الخُدَّامْ مْتَاعْ إِلاَهْنَا، سَبّْحُوهْ، يَا الصْغَارْ وِالكْبَارْ الِّي تْخَافُوهْ. وِمْبَاعِدْ سْمَعْتْ صُوتْ يِشْبِهْ لْصُوتْ مْتَاعْ بَرْشَة نَاسْ، يِشْبِهْ لْصُوتْ مْتَاعْ بَرْشَة مَاء وْكِيفْ صُوتْ مْتَاعْ رَعْدْ قْوِي يْقُولْ: هَلِّلُويَا! رَاهُو الرَّبْ إِلاَهْنَا القَادِرْ هُوَ وَلَّى المَلِكْ! هَيَّا نْمَجّْدُوهْ وْنَفْرْحُوا وْنِتْفَرْهْدُوا! رَاهُو عِرْسْ الخَرُوفْ جَا، وِعْرُوسْتُو حَضّْرِتْ رُوحْهَا وْتِعْطَالْهَا بَاشْ تِلْبِسْ قْمَاشْ نْظِيفْ يِلْمَعْ وْغَالِي. وِالأَعْمَالْ الصَّالْحَة مْتَاعْ القِدِّيسِينْ هِيَ القْمَاشْ الغَالِي. وْقَالِّي المَلاَكْ: «إِكْتِبْ: صَحَّة لِيهُمْ المِسْتَدْعِينْ لِلحَفْلَة مْتَاعْ عِرْسْ الخَرُوفْ!» وْقَالْ زَادَا: «هَاذَا كْلاَمْ صَادِقْ مْتَاعْ اللهْ.» وْطُحْتْ قُدَّامْ سَاقِيهْ بَاشْ نِسْجِدْلُو، يَاخِي قَالِّي: «مَا تَعْمِلْشْ الشَّيْء هَاذَاكَا! آنَا خَادِمْ كِيفِكْ وْكِيفْ إِخْوْتِكْ الِّي يِشْهْدُوا لْيَسُوعْ. أُسْجُدْ للهْ. رَاهِي شْهَادِةْ يَسُوعْ هِيَ الرُّوحْ مْتَاعْ النُّبُوَّة.» وْشُفْتْ السْمَاءْ مَحْلُولَة، وْإِذَا بِيهْ حْصَانْ أَبْيِضْ وِلِّي رَاكِبْ عْلِيهْ إِسْمُو الأَمِينْ وِالصَّادِقْ، يُحْكُمْ وِيْحَارِبْ بِالعَدْلْ. عِينِيهْ كِيفْ النَّارْ الشَّاعْلَة وْبَرْشَة تِيجَانْ فُوقْ رَاسُو وْمَكْتُوبْ عْلِيهْ إِسْمْ مَا يَعْرْفُو كَانْ هُوَ. وْلاَبِسْ لِبْسَة مْغَطّْسَة فِي الدَّمْ، وْإِسْمُو كِلْمِةْ اللهْ. وِالجْيُوشْ مْتَاعْ السْمَاءْ يْتَبّْعُوا فِيهْ عْلَى حْصُنَّة بِيضْ لاَبْسِينْ قْمَاشْ غَالِي أَبْيِضْ وِنْظِيفْ. وْخَارِجْ مِنْ فُمُّو سِيفْ مَاضِي يَضْرِبْ بِيهْ فِي الشْعُوبْ، وْبِشْ يُحْكُمْ فِيهُمْ بِعْصَا مِنْ حْدِيدْ وْبِشْ يَعْفِسْ فِي المَعْصْرَة مْتَاعْ نِقْمِةْ الغَضَبْ مْتَاعْ اللهْ القَادِرْ عْلَى كُلْ شَيْء. وْكَانْ عَنْدُو إِسْمْ مَكْتُوبْ عْلَى جِبّْتُو وِعْلَى فَخْذُو: «مَلِكْ المُلُوكْ وْرَبْ الأَرْبَابْ.» وِمْبَاعِدْ شُفْتْ مَلاَكْ وَاقِفْ فِي الشَّمْسْ وْنَادَى الطّْيُورْ الِّي اطِّيرْ فِي قَلْبْ السْمَاءْ الكُلْهَا بْصُوتْ عَالِي: «إِيجَاوْ وِاتْلَمُّوا فِي العْشَاء الكْبِيرْ مْتَاعْ اللهْ، بَاشْ تَاكْلُوا لْحَمْ المُلُوكْ وِلْحَمْ القَادَة وِلْحَمْ الرْجَالْ القْوِيِّينْ وِلْحَمْ الحْصُنَّة وِلِّي رَاكْبِينْ عْلِيهُمْ وِلْحَمْ النَّاسْ الكُلْهُمْ عَبِيدْ وْأَحْرَارْ، كْبَارْ وِصْغَارْ!» وْشُفْتْ الوَحْشْ وِالمُلُوكْ مْتَاعْ الأَرْضْ وِالجْيُوشْ مْتَاعْهُمْ تْلَمُّوا بَاشْ يْحَارْبُوا الِّي رَاكِبْ عْلَى الحْصَانْ وِالجَيْشْ مْتَاعُو، وِالوَحْشْ تْشَدْ هُوَ وِالنَّبِي الكَذَّابْ الِّي عْمَلْ مُعْجْزَاتْ قُدَّامُو خْدَعْ بِيهُمْ الِّي تْقَمّْرُوا بِالأَمَارَة مْتَاعْ الوَحْشْ وِلِّي سِجْدُوا لِلتَّصْوِيرَة مْتَاعُو. وِرْمَاوْ الوَحْشْ وِالنَّبِي الكَذَّابْ حَيِّينْ فِي البُحَيْرَة مْتَاعْ النَّارْ الِّي شَاعْلَة بِالكِبْرِيتْ. وِالبْقِيَّة تْقَتْلُوا بِالسِّيفْ الِّي خَارِجْ مِنْ فُمْ الِّي رَاكِبْ عْلَى الحْصَانْ، وِطْيُورْ السْمَاءْ شِبْعِتْ بِلْحَمْهُمْ. وِمْبَاعِدْ شُفْتْ مَلاَكْ هَابِطْ مِالسْمَاءْ وْهَازْ فِي يِدُّو المِفْتَاحْ مْتَاعْ الهَاوْيَة وْسِلْسْلَة كْبِيرَة. وِالمَلاَكْ شَدْ التِّنِّينْ، هَاكَا اللَّفْعَى القْدِيمَة، الِّي هِيَ بْلِيسْ وِالشِّيطَانْ وْكَتّْفُو أَلْفْ سْنَة. وِرْمَاهْ فِي الهَاوْيَة وْسَكِّرْهَا عْلِيهْ وِخْتِمْهَا وْهُوَ فِيهَا، بَاشْ مَا عَادِشْ يْغَلِّطْ الشْعُوبْ، حَتَّى لِينْ الأَلْفْ سْنَة يُوفُوا، مْبَاعِدْ لاَزِمْ يِتْسَيِّبْ شْوَيَّة وَقْتْ. وِمْبَاعِدْ شُفْتْ عْرُوشْ قَعْدُوا عْلِيهُمْ الِّي تِعْطَاتِلْهُمْ السُّلْطَة بَاشْ يُحْكْمُوا. وْشُفْتْ زَادَا الأَرْوَاحْ مْتَاعْ الِّي تْقَتْلُوا عْلَى خَاطِرْ الشّْهَادَة مْتَاعْهُمْ لْيَسُوعْ وِعْلَى خَاطِرْ كِلْمِةْ اللهْ وِلِّي مَا سِجْدُوشْ لِلوَحْشْ وْلِلتَّصْوِيرَة مْتَاعُو وْمَا تْقَمّْرُوشْ بِالأَمَارَة مْتَاعُو فِي جْبِينْهُمْ وِلاَّ فِي يْدِيهُمْ. رَجْعُوا حَيِّينْ وْمِلْكُوا مْعَ المَسِيحْ أَلْفْ سْنَة. وِبْقِيِّةْ الِّي مَاتُوا مَا رَجْعُوشْ حَيِّينْ حَتَّى لِينْ وْفُوا الأَلْفْ سْنَة. هَاذِي هِيَ القْيَامَة الأُولَى. مُبَارْكِينْ وْمُقَدّْسِينْ الِّي عِنْدْهُمْ نْصِيبْ فِي القْيَامَة الأُولَى، رَاهُو المُوتْ الثَّانِي مَا عِنْدُوشْ سُلْطَة عْلِيهُمْ، آمَا بَاشْ يْكُونُوا كُهَّانْ مْتَاعْ اللهْ وِالمَسِيحْ وْيِمْلْكُوا مْعَاهْ أَلْفْ سْنَة. وْبَعْدْ مَا يُوفُوا الأَلْفْ سْنَة، الشِّيطَانْ بَاشْ يِتْسَيِّبْ مِالحَبْسْ، وْيُخْرُجْ بَاشْ يْغَلِّطْ الأُمَمْ الِّي فِي الأَرْبْعَة تْرَاكِنْ مْتَاعْ الأَرْضْ، الِّي هُومَا جُوجْ وْمَاجُوجْ، بَاشْ يْلِمّْهُمْ لِلحَرْبْ، وِعْدَدْهُمْ قَدْ رْمَلْ البْحَرْ. وِتْنُشْرُوا فِي الأَرْضْ وْدَارُوا بِالجَيْشْ مْتَاعْ القِدِّيسِينْ وْبِالمْدِينَة المَحْبُوبَة، آمَا هَبْطِتْ نَارْ مِالسْمَاءْ وِكْلاَتْهُمْ. وِبْلِيسْ الِّي غَلِّطْهُمْ رْمُوهْ فِي البُحَيْرَة مْتَاعْ النَّارْ وِالكِبْرِيتْ، البْلاَصَة الِّي فِيهَا الوَحْشْ وِالنَّبِي الكَذَّابْ، وْبِشْ يِتْعَذّْبُوا لِيلْ مْعَ نْهَارْ لِلأَبَدْ. وِمْبَاعِدْ شُفْتْ عَرْشْ عْظِيمْ أَبْيِضْ، وْشُفْتْ الِّي قَاعِدْ عْلِيهْ، السْمَاءْ وِالأَرْضْ هَرْبُوا مِنْ قُدَّامُو وْمَا بْقَاتْشْ لِيهُمْ بْلاَصَة. وْشُفْتْ المُوتَى كْبَارْ وِصْغَارْ وَاقْفِينْ قُدَّامْ العَرْشْ. وِتْحَلِّتْ كْتُبْ. وِتْحَلْ زَادَا كْتَابْ آخَرْ الِّي هُوَ كْتَابْ الحَيَاةْ وِالمُوتَى تِحْكَمْ عْلِيهُمْ بِالشَّيْء الِّي تِكْتِبْ فِي الكْتُبْ، بِالشَّيْء الِّي عَمْلُوهْ. وْخَرِّجْ البْحَرْ المُوتَى الِّي فِيهْ، وِالمُوتْ وِالهَاوْيَة خَرّْجُوا المُوتَى الِّي فِي وُسْطْهُمْ، وِالكُلْهُمْ تْحَاسْبُوا عْلَى الشَّيْء الِّي عَمْلُوهْ. وِمْبَاعِدْ المُوتْ وِالهَاوْيَة تِرْمَاوْ فِي البُحَيْرَة مْتَاعْ النَّارْ، وْهَاذَا المُوتْ الثَّانِي الِّي هُوَ البُحَيْرَة مْتَاعْ النَّارْ. وْإِذَا كَانْ أَيْ وَاحِدْ إِسْمُو مَا يِتْلْقَاشْ مَكْتُوبْ فِي كْتَابْ الحَيَاةْ، رَاهُو يِتْرْمَى فِي البُحَيْرَة مْتَاعْ النَّارْ. وِمْبَاعِدْ شُفْتْ سْمَاء جْدِيدَة وْأَرْضْ جْدِيدَة، عْلَى خَاطِرْ السْمَاءْ الأُولَى وِالأَرْضْ لُولَى تْنَحَّاوْ وِالبْحَرْ مَا عَادِشْ مُوجُودْ، وْشُفْتْ المْدِينَة المُقَدّْسَة، أُورْشَلِيمْ الجْدِيدَة، هَابْطَة مِالسْمَاءْ مِنْ عِنْدْ اللهْ، حَاضْرَة كِيفْ عْرُوسَة مْزَيّْنَة رُوحْهَا لْرَاجِلْهَا. وِسْمَعْتْ صُوتْ عَالِي جَايْ مِالعَرْشْ وِيْقُولْ: «هَاهِيَ دَارْ اللهْ وِالنَّاسْ وْبِشْ يُسْكُنْ مْعَاهُمْ: بَاشْ يْكُونُوا شَعْبُو وِالله بِيدُو مْعَاهُمْ وْبِشْ يْكُونْ إِلاَهْهُمْ، وْبِشْ يِمْسَحْ كُلْ دَمْعَة مِنْ عِينِيهُمْ وْمَا عَادِشْ بَاشْ يْكُونْ ثَمَّة مُوتْ وِلاَّ حُزْنْ وِلاَّ بْكَاءْ وِلاَّ وْجِيعَة عْلَى خَاطِرْ الحَاجَاتْ القْدِيمَة تْنَحَّاتْ.» وْقَالْ الِّي قَاعِدْ عْلَى العَرْشْ: «هَانِي نْرُدْ كُلْ شَيْء جْدِيدْ!» وْقَالِّي زَادَا: «إِكْتِبْ الكْلاَمْ هَاذَا عْلَى خَاطْرُو صَادِقْ وْحَقْ.» وْقَالِّي: «كُلْ شَيْء تَمْ! آنَا الأَلِفْ وِاليَاءْ، البِدَايَة وِالنِّهَايَة. بَاشْ نَعْطِي لِلعَطْشَانْ مِالعِينْ مْتَاعْ مَاء الحَيَاةْ بْلاَشْ فْلُوسْ. الِّي يِغْلِبْ بَاشْ يَاخُذْ الوَرْثَة هَاذِي، وْآنَا بَاشْ نْكُونْ إِلاَهُو وْهُوَ بَاشْ يْكُونْ إِبْنِي. آمَا الخَوَّافَا وِلِّي مَا عِنْدْهُمْشْ إِيمَانْ وِالفِسَّادْ وْقَتَّالِينْ الأَرْوَاحْ وِالفَاجْرِينْ وِالسَّحَّارِينْ وِلِّي يِعْبْدُوا فِي الصْنَبْ وِالكَذَّابِينْ الكُلْهُمْ، رَاهُو نْصِيبْهُمْ بَاشْ يْكُونْ فِي البُحَيْرَة الِّي شَاعْلَة بِالنَّارْ وِالكِبْرِيتْ. وْهَاذَا هُوَ المُوتْ الثَّانِي.» وِمْبَاعِدْ جَانِي وَاحِدْ مِالسَّبْعَة مْلاَيْكَة الِّي عِنْدْهُمْ السَّبْعَة كِيسَانْ المَلْيَانِينْ بِالسَّبْعَة مْصَايِبْ الإِخْرَانِينْ وْكَلِّمْنِي وْقَالِّي: «إِيجَا تَوْ نْوَرِّيكْ العْرُوسَة مْتَاعْ الخَرُوفْ.» وْهَزّْنِي لِبْعِيدْ فِي الرُّوحْ لِجْبَلْ كْبِيرْ وْعَالِي وْوَرَّانِي أُورْشَلِيمْ المْدِينَة المُقَدّْسَة هَابْطَة مِالسْمَاءْ مِنْ عِنْدْ اللهْ، وْفِيهَا مَجْدْ اللهْ. وْكَانِتْ تِلْمَعْ كِيفْ صْيَاغَة غَالْيَة بَرْشَة تِشْبِهْ لِلعْقِيقْ الصَّافِي كِيفْ البُلاَّرْ، وْفِيهَا سُورْ كْبِيرْ وْعَالِي فِيهْ ثْنَاشِنْ بَابْ وِالبِيبَانْ فِيهُمْ ثْنَاشِنْ مَلاَكْ وْمَكْتُوبْ عْلِيهُمْ أَسَامِي الأَثْنَاشِنْ عَرْشْ مْتَاعْ بَنِي إِسْرَائِيلْ: ثْلاَثَة بِيبَانْ فِي الشَّرْقْ، وِثْلاَثَة بِيبَانْ فِي الشَّمَالْ، وِثْلاَثَة بِيبَانْ فِي الجَنُوبْ، وِثْلاَثَة بِيبَانْ فِي الغَرْبْ. وِالسُّورْ مْتَاعْ المْدِينَة فِيهْ ثْنَاشِنْ سَاسْ مَكْتُوبْ عْلِيهُمْ الأَثْنَاشِنْ إِسْمْ مْتَاعْ الأَثْنَاشِنْ رَسُولْ مْتَاعْ الخَرُوفْ. وِالمَلاَكْ الِّي يْكَلِّمْ فِيَّ عَنْدُو قَصْبَة ذْهَبْ يْقِيسْ بِيهَا فِي المْدِينَة وِالبِيبَانْ وِالسُّورْ مْتَاعْهَا. وِالمْدِينَة مْرَبّْعَة، طُولْهَا قَدْ عُرْضْهَا. وْقَاسْ المْدِينَة بِالقَصْبَة مْتَاعُو وِلْقَاهَا أَلْفِينْ وْأَرْبْعَة مْيَاةْ كِيلُومِتْرْ وْطُولْهَا وْعُرْضْهَا وْعِلْوْهَا قَدْ قَدْ. وِمْبَاعِدْ قَاسْ السُّورْ مْتَاعْهَا لْقَاهْ مْيَة وْأَرْبْعَة وْأَرْبْعِينْ ذْرَاعْ بْطُولْ ذْرَاعْ الإِنْسَانْ كِيفْ مَا قَاسُو المَلاَكْ. وِالسُّورْ كَانْ مِبْنِي بِاليَشْبْ، وِالمْدِينَة بِالذْهَبْ الخَالِصْ الصَّافِي كِيفْ البُلاَّرْ. العْرُصْ مْتَاعْ سُورْ المْدِينَة كَانِتْ مْزَيّْنَة بْأَنْوَاعْ الصْيَاغَة الكُلْهَا. لُولَى عْقِيقْ، وِالثَّانْيَة يَاقُوتْ أَزْرِقْ، وِالثَّالْثَة عْقِيقْ أَبْيِضْ، وِالرَّابْعَة زْمُرُّدْ، وِالخَامْسَة عْقِيقْ غَامِقْ، وِالسَّادْسَة عْقِيقْ أَحْمَرْ، وِالسَّابْعَة زْبَرْجِدْ، وِالثَّامْنَة جَزْعْ، وِالتَّاسْعَة يَاقُوتْ أَصْفِرْ، وِالعَاشْرَة عْقِيقْ أَخْضَرْ، وِالحْدَاشْ فَيْرُوزْ، وِالثَّنَاشْ مَشْتْ. وِالأَثْنَاشِنْ بَابْ كَانُوا ثْنَاشِنْ جُوهْرَة، كُلْ بَابْ مَصْنُوعْ مِنْ جُوهْرَة. وِالطْرِيقْ مْتَاعْ المْدِينَة ذْهَبْ خَالِصْ صَافِي كِيفْ البُلاَّرْ الشَّفَّافْ. وْمَا شُفْتِشْ هَيْكِلْ فِي المْدِينَة، عْلَى خَاطِرْ الرَّبْ الإِلاَهْ القَادِرْ عْلَى كُلْ شَيْء وِالخَرُوفْ هُومَا الهَيْكِلْ مْتَاعْهَا. وِالمْدِينَة مَا هِيشْ مِحْتَاجَة لِلشَّمْسْ وِلاَّ لِلقَمْرَة بَاشْ يِضْوِيوْ عْلِيهَا، عْلَى خَاطِرْ المَجْدْ مْتَاعْ اللهْ هُوَ نُورْهَا وِالخَرُوفْ هُوَ الفْنَارْ مْتَاعْهَا. الأُمَمْ بَاشْ يِمْشِيوْ فِي نُورْهَا، وِالمُلُوكْ مْتَاعْ الأَرْضْ بَاشْ يْجِيبُولْهَا المَجْدْ مْتَاعْهُمْ. بِيبَانْهَا مَا تِتْسَكِّرْشْ النْهَارْ وْطُولُو وْمُوشْ بَاشْ يْكُونْ فِيهَا لِيلْ. بَاشْ يْجِيبُولْهَا المَجْدْ وِالكَرَامَة مْتَاعْ الأُمَمْ، وْحَتَّى شَيْء مُوشْ طَاهِرْ مَا هُو بَاشْ يُدْخْلِلْهَا، وْلاَ الِّي يْعِيشُوا فِي النْجَاسَة وِالكِذْبْ، وْمَا يُدْخْلُولْهَا كَانْ الِّي أَسَامِيهُمْ مَكْتُوبَة فِي كْتَابْ الحَيَاةْ مْتَاعْ الخَرُوفْ. وِمْبَاعِدْ وَرَّانِي المَلاَكْ النَّهْرْ مْتَاعْ مَاء الحَيَاةْ، صَافِي وْيِلْمَعْ خَارِجْ مِالعَرْشْ مْتَاعْ اللهْ وِالخَرُوفْ وْيِجْرِي فِي وُسْطْ الطْرِيقْ الِّي فِي المْدِينَة، وْشُجْرِةْ الحَيَاةْ نَابْتَة بْجَنْبُو عْلَى الشِّيرْتِينْ مْتَاعْ النَّهْرْ وِتْجِيبْ فِي ثْنَاشِنْ غَلَّةْ، غَلَّة فِي كُلْ شْهَرْ، وْتِشْفِي الأُمَمْ بِالوْرَقْ مْتَاعْهَا. مِاليُومْ حَتَّى حَاجَة مَا عَادِتْ تِتْلْعَنْ. وِالعَرْشْ مْتَاعْ اللهْ وِالخَرُوفْ بَاشْ يْكُونُوا فِي المْدِينَة، وِالخُدَّامْ مْتَاعُو بَاشْ يُسْجْدُولُو وْبِشْ يْشُوفُوا وِجْهُو وْإِسْمُو بَاشْ يْكُونْ عْلَى جْبِينْهُمْ. وْمَا عَادِشْ بَاشْ يْكُونْ ثَمَّة لِيلْ، وْمَا هُمْشْ بَاشْ يْكُونُوا مِحْتَاجِينْ لْضَوْ الفْنَارَاتْ وِلاَّ الشَّمْسْ، عْلَى خَاطِرْ الرَّبْ الإِلاَهْ بَاشْ يْكُونْ النُّورْ مْتَاعْهُمْ وْهُومَا بَاشْ يِمْلْكُوا لِلأَبَدْ. وْقَالِّي المَلاَكْ: «الكْلاَمْ هَاذَا صْحِيحْ وْحَقْ وِالرَّبْ إِلاَهْ أَرْوَاحْ الأَنْبِيَاءْ بْعَثْ المَلاَكْ مْتَاعُو بَاشْ يْوَرِّي الخُدَّامْ مْتَاعُو الشَّيْء الِّي لاَزِمْ يَاقَعْ عْلَى قْرِيبْ. هَانِي جَايْ فِيسَعْ، صَحَّة لِيهْ الِّي يَعْمِلْ بِالكْلاَمْ مْتَاعْ النُّبُوَّة الِّي فِي الكْتَابْ هَاذَا.» وْآنَا يُوحَنَّا بِيدِي الِّي شُفْتْ وِسْمَعْتْ الحَاجَاتْ هَاذُمْ. كِسْمَعْتْهُمْ وْشُفْتْهُمْ، طُحْتْ قُدَّامْ سَاقِينْ المَلاَكْ الِّي وَرَّاهُمْلِي بَاشْ نِسْجِدْلُو، يَاخِي قَالِّي: «رُدْ بَالِكْ، مَا يِلْزْمِكْشْ تَعْمِلْ الشَّيْء هَاذَا! آنَا خَادِمْ كِيفِكْ وْكِيفْ خْوَاتِكْ الأَنْبِيَاءْ وْكِيفْ الِّي يَعْمْلُوا بِالكْلاَمْ الِّي فِي الكْتَابْ هَاذَا. أُسْجُدْ للهْ.» وْقَالِّي: «مَا تِخْتِمْشْ كْلاَمْ النُّبُوَّة مْتَاعْ الكْتَابْ هَاذَا. رَاهُو الوَقْتْ قْرُبْ. خَلِّي الِّي يَعْمِلْ فِي الشَّرْ يْكَمِّلْ يَعْمِلْ الشَّرْ، وِالمَنْجُوسْ يَبْقَى مَنْجُوسْ، وِالبَارْ يَبْقَى بَارْ، وِالقِدِّيسْ يَبْقَى قِدِّيسْ.» «هَانِي جَايْ فِيسَعْ وْهَازْ الثْوَابْ مْتَاعِي بَاشْ نْجَازِي كُلْ وَاحِدْ عْلَى قَدْ أَعْمَالُو. آنَا الأَلِفْ وِاليَاءْ، البْدَايَة وِالنْهَايَة، والأُوِّلْ وِالإِخِّرْ.» صَحَّة لِيهُمْ الِّي يَغْسْلُوا الجْبَايِبْ مْتَاعْهُمْ بَاشْ يْكُونْ عِنْدْهُمْ حَقْ فِي شَجْرِةْ الحَيَاةْ، وْبَاشْ يُدْخْلُوا المْدِينَة مِنْ بِيبَانْهَا. وِلِّي البَرَّة مِالمْدِينَة، هُومَا الكْلاَبْ وِالسَّحَّارِينْ وِالفُجَّارْ وْقَتَّالِينْ الأَرْوَاحْ وِلِّي يِعْبْدُوا فِي الصْنَبْ وْكُلْ وَاحِدْ يِكْذِبْ وِيْحِبْ الكِذْبْ. «آنَا يَسُوعْ بْعَثْتْلِكْ المَلاَكْ مْتَاعِي بَاشْ يْهِزّْلِكْ الشّْهَادَة هَاذِي لِلكَنَايِسْ. آنَا الأَصْلْ وِالذُّرِّيَّة مْتَاعْ دَاوُدْ. نِجْمِةْ الصْبَاحْ الِّي تِضْوِي.» الرُّوحْ وِالعْرُوسَة يْقُولُوا: «إِيجَا!» وِلِّي يِسْمَعْ خَلِّيهْ يْقُولْ: «إِيجَا!» وِلِّي هُوَ عَطْشَانْ خَلِّيهْ يْجِي، وِلِّي يْحِبْ خَلِّيهْ يَاخُذْ مَاء الحَيَاةْ بْلاَشْ. وْآنَا انَّبَّهْ عْلَى كُلْ مِنْ يِسْمَعْ كْلاَمْ النُّبُوَّة مْتَاعْ الكْتَابْ هَاذَا، إِذَا كَانْ أَيْ وَاحِدْ يْزِيدْ عْلِيهْ حَاجَة، رَاهُو اللهْ بَاشْ يْزِيدُو المْصَايِبْ الِّي حْكَى عْلِيهُمْ الكْتَابْ هَاذَا. وْإِذَا كَانْ أَيْ وَاحِدْ يْنَقِّصْ مِنْ كْلاَمْ الكْتَابْ مْتَاعْ النُّبُوَّة هَاذِي، رَاهُو اللهْ بَاشْ يْنَقِّصْلُو بَايُو مِنْ شَجْرِةْ الحَيَاةْ وْمِالمْدِينَة المُقَدّْسَة، الِّي تِكْتِبْ عْلِيهُمْ فِي الكْتَابْ هَاذَا. يْقُولْ الِّي هُوَ شَاهِدْ عْلَى الحَاجَاتْ هَاذُومَا: «أَكِيدْ آنَا جَايْ فِيسَعْ!» آمِينْ. إِيجَا، يَا الرَّبْ يَسُوعْ. نِعْمِةْ الرَّبْ يَسُوعْ مْعَاكُمْ الكُلْكُمْ.