[ { "id": 1, "verse": "الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ", "reflection": { "1": "لن يصلح العالم حتى يدوي الثناء عليه.", "2": "تملأ الميزان، فاملأ ميزانك.\n\nفي حناجرنا وقلوبنا وكتاباتنا، وحتى يسري حبه في كل خفقات قلوبنا." }, "reference": "1:2" }, { "id": 2, "verse": "بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ", "reflection": { "1": "لو لم يعلم الناس عن ربهم إلا هذين الاسمين؛ لكان كافياً بأن يبددا كل أحزانهم ومتاعبهم. انغمر في نهر الشعور بهما." }, "reference": "1:1" }, { "id": 3, "verse": "إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ", "reflection": { "1": "هل تشعر أن أعباءك فوق طاقتك؟\n\nهل تحس بالتعب من زحمة مطالب الحياة؟ استعن بربك، فما شرع الاستعانة إلا ليعينك." }, "reference": "1:5" }, { "id": 4, "verse": "اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ", "reflection": { "1": "اهدنا يا رب في كل أفعالنا، في كلماتنا، في سكوننا، اهدنا يا رب؛ لنطلب الهداية منك.", "2": "قال ابن مسعود: هو القرآن. إذا كنت مع القرآن فأنت على الصراط." }, "reference": "1:6" }, { "id": 5, "verse": "ذَٰلِكَ الْكِتَابُ لَا رَيْبَ ۛ فِيهِ ۛ هُدًى لِّلْمُتَّقِينَ", "reflection": { "1": "أشعر بالغيرة على القرآن في زحمة أحاديث معرض الكتاب المليوني.. تذكروه كلما رأيتم كتاباً." }, "reference": "2:2" }, { "id": 6, "verse": "فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ فَزَادَهُمُ اللَّهُ مَرَضًا ۖ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ بِمَا كَانُوا يَكْذِبُونَ", "reflection": { "1": "ليست المسألة قضية فكرية واحدة، لكن جهاز العدالة (القلب) بذاته معتل مريض.", "2": "بعضهم يتلهف لنزول الأمراض بالمنافقين، وليس هناك أعظم من مرض القلب، ألا ترى كيف يزدادون كل مرة نفاقاً ومرضاً!" }, "reference": "2:10" }, { "id": 7, "verse": "وَبَشِّرِ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ ۖ كُلَّمَا رُزِقُوا مِنْهَا مِن ثَمَرَةٍ رِّزْقًا ۙ قَالُوا هَٰذَا الَّذِي رُزِقْنَا مِن قَبْلُ ۖ وَأُتُوا بِهِ مُتَشَابِهًا ۖ وَلَهُمْ فِيهَا أَزْوَاجٌ مُّطَهَّرَةٌ ۖ وَهُمْ فِيهَا خَالِدُونَ", "reflection": { "1": "كل لذة هنا تجدها هناك أكمل وأجمل.. شيئاً من الصمود يا مؤمن." }, "reference": "2:25" }, { "id": 8, "verse": "وَعَلَّمَ آدَمَ الْأَسْمَاءَ كُلَّهَا ثُمَّ عَرَضَهُمْ عَلَى الْمَلَائِكَةِ فَقَالَ أَنبِئُونِي بِأَسْمَاءِ هَٰؤُلَاءِ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ", "reflection": { "1": "لا تيأس من تعلم شيء.. علّم الله أباك الأسماء كلها من دون دراسة ولا تعلم." }, "reference": "2:31" }, { "id": 9, "verse": "فَتَلَقَّىٰ آدَمُ مِن رَّبِّهِ كَلِمَاتٍ فَتَابَ عَلَيْهِ ۚ إِنَّهُ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ", "reflection": { "1": "بعد الخطيئة.. يتفضل الله بإلهامنا كلمات التوبة. ما أرحم الله.", "2": "التوبة ليست عملاً صعباً.. فقط (كلمات).. وقلب صادق.", "3": "حين تجري كلمات التوبة على لسانك ويلهمك الله حروفها في قلبك، فتفاءل بتوبة الله عليك.", "4": "كلمات: جمع يدل على القلة، قبل الله التوبة بكلمات يسيرة." }, "reference": "2:37" }, { "id": 10, "verse": "وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلَائِكَةِ إِنِّي جَاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً ۖ قَالُوا أَتَجْعَلُ فِيهَا مَن يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ الدِّمَاءَ وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَ ۖ قَالَ إِنِّي أَعْلَمُ مَا لَا تَعْلَمُونَ", "reflection": { "1": "أخبرت الملائكة بأرجى أعمالها عند ربها، وهو التسبيح، سبح معهم، سبحان الله وبحمده." }, "reference": "2:30" }, { "id": 11, "verse": "وَآمِنُوا بِمَا أَنزَلْتُ مُصَدِّقًا لِّمَا مَعَكُمْ وَلَا تَكُونُوا أَوَّلَ كَافِرٍ بِهِ ۖ وَلَا تَشْتَرُوا بِآيَاتِي ثَمَنًا قَلِيلًا وَإِيَّايَ فَاتَّقُونِ", "reflection": { "1": "إن كنا نعد الآيات من أجل الأتباع، فهذا ثمن قليل حقاً." }, "reference": "2:41" }, { "id": 12, "verse": "وَلَا تَلْبِسُوا الْحَقَّ بِالْبَاطِلِ وَتَكْتُمُوا الْحَقَّ وَأَنتُمْ تَعْلَمُونَ", "reflection": { "1": "الحريصون على ضبابية المصطلحات يريدون بقاء الحق ملتبساً، يسوقون لرفض الحق بمزجه بالباطل." }, "reference": "2:42" }, { "id": 13, "verse": "وَإِذْ نَجَّيْنَاكُم مِّنْ آلِ فِرْعَوْنَ يَسُومُونَكُمْ سُوءَ الْعَذَابِ يُذَبِّحُونَ أَبْنَاءَكُمْ وَيَسْتَحْيُونَ نِسَاءَكُمْ ۚ وَفِي ذَٰلِكُم بَلَاءٌ مِّن رَّبِّكُمْ عَظِيمٌ", "reflection": { "1": "كثافة القسوة من حولك تشعرك بعظيم رحمة ربك، وأنه مفرجك منهم." }, "reference": "2:49" }, { "id": 14, "verse": "وَإِذِ اسْتَسْقَىٰ مُوسَىٰ لِقَوْمِهِ فَقُلْنَا اضْرِب بِّعَصَاكَ الْحَجَرَ ۖ فَانفَجَرَتْ مِنْهُ اثْنَتَا عَشْرَةَ عَيْنًا ۖ قَدْ عَلِمَ كُلُّ أُنَاسٍ مَّشْرَبَهُمْ ۖ كُلُوا وَاشْرَبُوا مِن رِّزْقِ اللَّهِ وَلَا تَعْثَوْا فِي الْأَرْضِ مُفْسِدِينَ", "reflection": { "1": "حين تكون مسؤولاً عن تقديم خدمة للناس، فمن المهم أن يعلموا بوضوح طريقة الوصول إليها." }, "reference": "2:60" }, { "id": 15, "verse": "قَالُوا ادْعُ لَنَا رَبَّكَ يُبَيِّن لَّنَا مَا هِيَ إِنَّ الْبَقَرَ تَشَابَهَ عَلَيْنَا وَإِنَّا إِن شَاءَ اللَّهُ لَمُهْتَدُونَ", "reflection": { "1": "التنطع في البحث، وكثرة تشقيق المسائل يزيد اللبس والحيرة." }, "reference": "2:70" }, { "id": 16, "verse": "قَالَ إِنَّهُ يَقُولُ إِنَّهَا بَقَرَةٌ لَّا ذَلُولٌ تُثِيرُ الْأَرْضَ وَلَا تَسْقِي الْحَرْثَ مُسَلَّمَةٌ لَّا شِيَةَ فِيهَا ۚ قَالُوا الْآنَ جِئْتَ بِالْحَقِّ ۚ فَذَبَحُوهَا وَمَا كَادُوا يَفْعَلُونَ", "reflection": { "1": "إذا رأيت الرجل كثير التكلف في الأسئلة، فاعلم أنه بارد الهمة في العمل." }, "reference": "2:71" }, { "id": 17, "verse": "وَقَالُوا لَن يَدْخُلَ الْجَنَّةَ إِلَّا مَن كَانَ هُودًا أَوْ نَصَارَىٰ ۗ تِلْكَ أَمَانِيُّهُمْ ۗ قُلْ هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ", "reflection": { "1": "منحهم حق التعبير عن أدلتهم والاحتجاج بها رغم سقوط قضيتهم وتهاويها." }, "reference": "2:111" }, { "id": 18, "verse": "وَإِذْ أَخَذْنَا مِيثَاقَ بَنِي إِسْرَائِيلَ لَا تَعْبُدُونَ إِلَّا اللَّهَ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا وَذِي الْقُرْبَىٰ وَالْيَتَامَىٰ وَالْمَسَاكِينِ وَقُولُوا لِلنَّاسِ حُسْنًا وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ ثُمَّ تَوَلَّيْتُمْ إِلَّا قَلِيلًا مِّنكُمْ وَأَنتُم مُّعْرِضُونَ", "reflection": { "1": "وقولوا: أعلن عن مشاعر الحب والامتنان.. لا تتركها مشهداً صامتاً في قلبك." }, "reference": "2:83" }, { "id": 19, "verse": "وَلَتَجِدَنَّهُمْ أَحْرَصَ النَّاسِ عَلَىٰ حَيَاةٍ وَمِنَ الَّذِينَ أَشْرَكُوا ۚ يَوَدُّ أَحَدُهُمْ لَوْ يُعَمَّرُ أَلْفَ سَنَةٍ وَمَا هُوَ بِمُزَحْزِحِهِ مِنَ الْعَذَابِ أَن يُعَمَّرَ ۗ وَاللَّهُ بَصِيرٌ بِمَا يَعْمَلُونَ", "reflection": { "1": "عاهم على الرضا بالحد الأدنى للعيش، لا حياة بلا كرامة ولا اعتبار، حياة بيولوجية، يشتركون فيها مع الصراصير." }, "reference": "2:96" }, { "id": 20, "verse": "وَلَن تَرْضَىٰ عَنكَ الْيَهُودُ وَلَا النَّصَارَىٰ حَتَّىٰ تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ ۗ قُلْ إِنَّ هُدَى اللَّهِ هُوَ الْهُدَىٰ ۗ وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءَهُم بَعْدَ الَّذِي جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ ۙ مَا لَكَ مِنَ اللَّهِ مِن وَلِيٍّ وَلَا نَصِيرٍ", "reflection": { "1": "قال تعالى: ﴿وَلَنْ تَرْضَى عَنْكَ الْيَهُودُ وَلَا النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ﴾ لن يرضوا الرضا الكامل إلا بالاتباع الكامل، لكن سيتحقق بعض الرضا عن كل خطوة في الطريق." }, "reference": "2:120" }, { "id": 21, "verse": "وَإِذِ ابْتَلَىٰ إِبْرَاهِيمَ رَبُّهُ بِكَلِمَاتٍ فَأَتَمَّهُنَّ ۖ قَالَ إِنِّي جَاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِمَامًا ۖ قَالَ وَمِن ذُرِّيَّتِي ۖ قَالَ لَا يَنَالُ عَهْدِي الظَّالِمِينَ", "reflection": { "1": "لن تنال الإمامة في الدين حتى تقيم موازين العدالة في الخلق ولا تظلمهم." }, "reference": "2:124" }, { "id": 22, "verse": "وَإِذْ جَعَلْنَا الْبَيْتَ مَثَابَةً لِّلنَّاسِ وَأَمْنًا وَاتَّخِذُوا مِن مَّقَامِ إِبْرَاهِيمَ مُصَلًّى ۖ وَعَهِدْنَا إِلَىٰ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ أَن طَهِّرَا بَيْتِيَ لِلطَّائِفِينَ وَالْعَاكِفِينَ وَالرُّكَّعِ السُّجُودِ", "reflection": { "1": "حين تكون في الحرم قبل أن ترفع يديك أعد قراءة (بيتي) أنت في بيت الله. الآن قل: يا رب." }, "reference": "2:125" }, { "id": 23, "verse": "وَإِذْ يَرْفَعُ إِبْرَاهِيمُ الْقَوَاعِدَ مِنَ الْبَيْتِ وَإِسْمَاعِيلُ رَبَّنَا تَقَبَّلْ مِنَّا ۖ إِنَّكَ أَنتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ", "reflection": { "1": "حين يشاركك ابنك في عمل سجل حضوره، نوّه بمشاركته.", "2": "لحظة انغماسك في عمل الخير موطن دعاء." }, "reference": "2:127" }, { "id": 24, "verse": "رَبَّنَا وَابْعَثْ فِيهِمْ رَسُولًا مِّنْهُمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِكَ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَيُزَكِّيهِمْ ۚ إِنَّكَ أَنتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ", "reflection": { "1": "رحمة الداعية تعبر الحياة، تعبر القرون، إبراهيم عليه السلام يدعو لأمة تأتي بعده بأربعة آلاف سنة." }, "reference": "2:129" }, { "id": 25, "verse": "أَمْ كُنتُمْ شُهَدَاءَ إِذْ حَضَرَ يَعْقُوبَ الْمَوْتُ إِذْ قَالَ لِبَنِيهِ مَا تَعْبُدُونَ مِن بَعْدِي قَالُوا نَعْبُدُ إِلَٰهَكَ وَإِلَٰهَ آبَائِكَ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ إِلَٰهًا وَاحِدًا وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ", "reflection": { "1": "أوجاع الموت لا تشغل عن هموم التربية.", "2": "ما ألطف جوابهم على أبيهم، أثنوا عليه بالتوحيد، وبرّوه بالثناء على آبائه أيضاً، ولكن يمكن أن يقولوا: نعبد الله." }, "reference": "2:133" }, { "id": 26, "verse": "قَدْ نَرَىٰ تَقَلُّبَ وَجْهِكَ فِي السَّمَاءِ ۖ فَلَنُوَلِّيَنَّكَ قِبْلَةً تَرْضَاهَا ۚ فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ ۚ وَحَيْثُ مَا كُنتُمْ فَوَلُّوا وُجُوهَكُمْ شَطْرَهُ ۗ وَإِنَّ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ لَيَعْلَمُونَ أَنَّهُ الْحَقُّ مِن رَّبِّهِمْ ۗ وَمَا اللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا يَعْمَلُونَ", "reflection": { "1": "بقدر أشواقك للهداية يمنحك الله أنوارها." }, "reference": "2:144" }, { "id": 27, "verse": "فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ وَاشْكُرُوا لِي وَلَا تَكْفُرُونِ", "reflection": { "1": "لا تغفل عن ذكر ربك، ربما يذكرك بعض الناس الآن بالخير، ومن العيب أن يجري الله الثناء عليك في مكان، وأنت هنا غافل.", "2": "عوّض خمولك في الأرض وتهميشك في الحياة بأن يدوي ذكرك في السماء، الله أكبر الله أكبر، لا إله إلا الله، الله أكبر ولله الحمد.", "3": "أعد كلاماً جميلاً عن الله، قبل أن تلقى أصدقاءك وأحبتك، قله من أعماقك، دعهم يحبون الله ويحمدونه.", "4": "كم تلهج ألسنتنا بالحديث عن أناس لا يأبهون بنا! وربك لا تتحرك شفتك بذكره إلا وقد حضر ذكرك في السماء، الله أكبر الله أكبر.", "5": "هل تشعر بالإهمال والتهميش والضياع؟ هل تشعر بفقدان التقدير والاهتمام؟ هل تحس بالضآلة؟ اذكر ربك يذكرك الله، أنت أنت، نعم أنت." }, "reference": "2:152" }, { "id": 28, "verse": "وَلَنَبْلُوَنَّكُم بِشَيْءٍ مِّنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِّنَ الْأَمْوَالِ وَالْأَنفُسِ وَالثَّمَرَاتِ ۗ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ", "reflection": { "1": "قد لا يزدحم بابك بالمعزين، ولا يهتم بمصابك سلطان أو أمير أو وجيه، يكفيك عزاء الله لك. ﴿وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ ۝ الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ ۝ أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ﴾ حين نجزع في مصابنا فنحن نبحث عن رحمة الآخرين، ماذا لو صبرنا ونلنا رحمة الله؟" }, "reference": "2:155" }, { "id": 29, "verse": "الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُم مُّصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ", "reflection": { "1": "لا يطفئ نيران الحزن مثل اليقين بالرجوع إلى الله الذي يعلم وحده بآلام المفجوعين ولوْعاتهم، مهما كانت فادحة ومروعة وفاجعة." }, "reference": "2:156" }, { "id": 30, "verse": "إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِن شَعَائِرِ اللَّهِ ۖ فَمَنْ حَجَّ الْبَيْتَ أَوِ اعْتَمَرَ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِ أَن يَطَّوَّفَ بِهِمَا ۚ وَمَن تَطَوَّعَ خَيْرًا فَإِنَّ اللَّهَ شَاكِرٌ عَلِيمٌ", "reflection": { "1": "سبعة مشاوير بين الصفا والمروة، ثم سمعت صوت الملك على المروة.. اركض في مسعى الدعاء سبعاً، وانتظر صوت الإجابة.", "2": "ما أرحم الله بنا.. جعل شعائره في المكان الذي انكشفت فيه هموم عباده.", "3": "فرج الله كربتها حين دعت ربها وهي تسعى لا تنتظر حتى تصل للمسجد، ادع ربك ولو كنت تركض." }, "reference": "2:158" }, { "id": 31, "verse": "وَلِكُلٍّ وِجْهَةٌ هُوَ مُوَلِّيهَا ۖ فَاسْتَبِقُوا الْخَيْرَاتِ ۚ أَيْنَ مَا تَكُونُوا يَأْتِ بِكُمُ اللَّهُ جَمِيعًا ۚ إِنَّ اللَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ", "reflection": { "1": "أول خاطرة للخير في روحك هي القوة\n\nالنفاثة العظمى، إذا رحلت ربما لا تقوى على الاندفاع من جديد." }, "reference": "2:148" }, { "id": 32, "verse": "وَمِنَ النَّاسِ مَن يَتَّخِذُ مِن دُونِ اللَّهِ أَندَادًا يُحِبُّونَهُمْ كَحُبِّ اللَّهِ ۖ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَشَدُّ حُبًّا لِّلَّهِ ۗ وَلَوْ يَرَى الَّذِينَ ظَلَمُوا إِذْ يَرَوْنَ الْعَذَابَ أَنَّ الْقُوَّةَ لِلَّهِ جَمِيعًا وَأَنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعَذَابِ", "reflection": { "1": "يحبونه أشد من حبهم حتى لأنفسهم، يحبون أن يرضى ولو تكدرت خواطرهم، وتعبت قلوبهم، وتألمت أرواحهم.", "2": "إن استطعت ألا يسبقك في الحب أحد فافعل.", "3": "فما عطش هائل للحب لا يرويه أبداً إلا حب الله.", "4": "أشد الشدة هي العقد القوي، الحب الذي لا تنفصم عراه أبداً." }, "reference": "2:165" }, { "id": 33, "verse": "وَقَالَ الَّذِينَ اتَّبَعُوا لَوْ أَنَّ لَنَا كَرَّةً فَنَتَبَرَّأَ مِنْهُمْ كَمَا تَبَرَّءُوا مِنَّا ۗ كَذَٰلِكَ يُرِيهِمُ اللَّهُ أَعْمَالَهُمْ حَسَرَاتٍ عَلَيْهِمْ ۖ وَمَا هُم بِخَارِجِينَ مِنَ النَّارِ", "reflection": { "1": "النفوس العفنة تريد أن ترجع من أجل هدف رخيص فقط.", "2": "النفوس العفنة تريد أن ترجع من أجل هدف رخيص فقط." }, "reference": "2:167" }, { "id": 34, "verse": "كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِتَالُ وَهُوَ كُرْهٌ لَّكُمْ ۖ وَعَسَىٰ أَن تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ ۖ وَعَسَىٰ أَن تُحِبُّوا شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَّكُمْ ۗ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ", "reflection": { "1": "مقتضى اليقين بعلم الله ألا تتمنى غير ما قدره الله لك.", "2": "مقتضى اليقين بعلم الله ألا تتمنى غير ما قدره الله لك.", "3": "ما أحسن أن يسليك ربك، احتفل بالحرمان، واستمع لهذه السلوى من الله، وانس كل شيء تحبه وفقدته." }, "reference": "2:216" }, { "id": 35, "verse": "شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِّلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِّنَ الْهُدَىٰ وَالْفُرْقَانِ ۚ فَمَن شَهِدَ مِنكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ ۖ وَمَن كَانَ مَرِيضًا أَوْ عَلَىٰ سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِّنْ أَيَّامٍ أُخَرَ ۗ يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلَا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ وَلِتُكْمِلُوا الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَىٰ مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ", "reflection": { "1": "القرآن أعظم رحمة\n\nرحم بها البشر منذ أن هبطوا إلى الأرض، وكانت في رمضان. أعظم رحمات ربك بك ستكون فيه.", "2": "الذي أكرم عباده بالقرآن في رمضان، وهو أفضل العطايا، فلن يحرمهم ما سألوه أبداً.. رتب طلباتك الآن.", "3": "شرف الله الزمن (رمضان) بنزول القرآن فيه، فكيف بشرف قلبك بالإيمان فيه؟", "4": "لا تخف.. من يدبر الكون أرحم بك من أمك. امتلئ بهذا المعنى.", "5": "الله أكبر.. في قلوبنا أولاً.. أكبر من كل آلامنا ومواجعنا، أكبر من مخاوفنا.. أكبر من جراحنا وماضينا." }, "reference": "2:185" }, { "id": 36, "verse": "وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ ۖ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ ۖ فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ", "reflection": { "1": "أقرب منك إلى آلامك وجراحك وأحزانك ومخاوفك، أقرب من كل ما تتشبث به يدك، أقرب من كل أمل.", "2": "شعورك بالقرب منه أعظم من إجابة دعوتك التي تريد، انظر كيف قدم القرب على الإجابة.", "3": "أقرب إليك ممن تطلب منه أن يدعو لك.", "4": "له سبحانه أسماء حسنى كثيرة؛ لكنه علم أن عباده يتلهفون لقربه وإجابة دعوهم، فتعرف إليهم بقربه، يا قريب يا رب.", "5": "لا شيء يضخ فينا طاقة الدعاء مثل شعورنا بقرب ربنا، قربه أعظم من تقصيرنا، وأكرم من بؤسنا وذنوبنا، يا قريب يا رب.", "6": "أي عبد يسألك أياً كان حاله قل له: إني قريب.", "7": "من كل عباده، من كان بعرفة، ومن كان في زاوية بعيدة في هذا العالم قريب منك ومنهم.", "8": "قد يبعد أحبتك، وتنأى ديارك، وتتفرق حاجاتك، وتشعر بالشتات، اجمع روحك بالشعور بقرب ربك في كل الظروف.", "9": "حين يعتصرك الألم، ويخنقك الحزن، وتشعر بالوحشة فلا تحسبك بعيداً عن ربك؛ إنه أقرب إليك من ألمك، ووحشتك، وحزنك.", "10": "إنها دعوتك أنت.. الشيء الذي تريده أنت. أي شيء تحبه، دعوتك مهما عظمت مهما بدت لك بعيدة قل: يا رب.", "11": "الداعي فقط.. دون أية مواصفات أخرى.. اللهم املأ قلوبنا بيقين إجابتك." }, "reference": "2:186" }, { "id": 37, "verse": "أُحِلَّ لَكُمْ لَيْلَةَ الصِّيَامِ الرَّفَثُ إِلَىٰ نِسَائِكُمْ ۚ هُنَّ لِبَاسٌ لَّكُمْ وَأَنتُمْ لِبَاسٌ لَّهُنَّ ۗ عَلِمَ اللَّهُ أَنَّكُمْ كُنتُمْ تَخْتَانُونَ أَنفُسَكُمْ فَتَابَ عَلَيْكُمْ وَعَفَا عَنكُمْ ۖ فَالْآنَ بَاشِرُوهُنَّ وَابْتَغُوا مَا كَتَبَ اللَّهُ لَكُمْ ۚ وَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّىٰ يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الْأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الْأَسْوَدِ مِنَ الْفَجْرِ ۖ ثُمَّ أَتِمُّوا الصِّيَامَ إِلَى اللَّيْلِ ۚ وَلَا تُبَاشِرُوهُنَّ وَأَنتُمْ عَاكِفُونَ فِي الْمَسَاجِدِ ۗ تِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ فَلَا تَقْرَبُوهَا ۗ كَذَٰلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ آيَاتِهِ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ", "reflection": { "1": "لباس يستر، يدفئ، ويقرب، ويلتصق، ويضمد جراحنا، ويعصب آلامنا، نتزين به، ونغسله، ونطيبه." }, "reference": "2:187" }, { "id": 38, "verse": "يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْأَهِلَّةِ ۖ قُلْ هِيَ مَوَاقِيتُ لِلنَّاسِ وَالْحَجِّ ۗ وَلَيْسَ الْبِرُّ بِأَن تَأْتُوا الْبُيُوتَ مِن ظُهُورِهَا وَلَٰكِنَّ الْبِرَّ مَنِ اتَّقَىٰ ۗ وَأْتُوا الْبُيُوتَ مِنْ أَبْوَابِهَا ۚ وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ", "reflection": { "1": "من نعم الله علينا أنه رتب أحكام الصيام والفطر على الهلال، أشعر بمتعة وأنا أترقب مع الناس أخباره؛ إنها لذة المفاجأة." }, "reference": "2:189" }, { "id": 39, "verse": "الْحَجُّ أَشْهُرٌ مَّعْلُومَاتٌ ۚ فَمَن فَرَضَ فِيهِنَّ الْحَجَّ فَلَا رَفَثَ وَلَا فُسُوقَ وَلَا جِدَالَ فِي الْحَجِّ ۗ وَمَا تَفْعَلُوا مِنْ خَيْرٍ يَعْلَمْهُ اللَّهُ ۗ وَتَزَوَّدُوا فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوَىٰ ۚ وَاتَّقُونِ يَا أُولِي الْأَلْبَابِ", "reflection": { "1": "من أعظم لذائذ الطاعة علم الطائع بعلم ربه بها، وتذكره لذلك، إنها نعيم كالجنة؛ لذا شوقهم ربهم للطاعة بعلمه بها." }, "reference": "2:197" }, { "id": 40, "verse": "ثُمَّ أَفِيضُوا مِنْ حَيْثُ أَفَاضَ النَّاسُ وَاسْتَغْفِرُوا اللَّهَ ۚ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ", "reflection": { "1": "من حيث أفاض البؤساء والكادحون والفقراء والعبيد.. نهاية عهود الامتيازات، والدماء الزرقاء." }, "reference": "2:199" }, { "id": 41, "verse": "فَإِذَا قَضَيْتُم مَّنَاسِكَكُمْ فَاذْكُرُوا اللَّهَ كَذِكْرِكُمْ آبَاءَكُمْ أَوْ أَشَدَّ ذِكْرًا ۗ فَمِنَ النَّاسِ مَن يَقُولُ رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا وَمَا لَهُ فِي الْآخِرَةِ مِنْ خَلَاقٍ", "reflection": { "1": "ضرب الله المثل بذكر الآباء ذكرى الأب متوهجة بالروح لا تنطفئ." }, "reference": "2:200" }, { "id": 42, "verse": "يَسْأَلُونَكَ عَنِ الشَّهْرِ الْحَرَامِ قِتَالٍ فِيهِ ۖ قُلْ قِتَالٌ فِيهِ كَبِيرٌ ۖ وَصَدٌّ عَن سَبِيلِ اللَّهِ وَكُفْرٌ بِهِ وَالْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَإِخْرَاجُ أَهْلِهِ مِنْهُ أَكْبَرُ عِندَ اللَّهِ ۚ وَالْفِتْنَةُ أَكْبَرُ مِنَ الْقَتْلِ ۗ وَلَا يَزَالُونَ يُقَاتِلُونَكُمْ حَتَّىٰ يَرُدُّوكُمْ عَن دِينِكُمْ إِنِ اسْتَطَاعُوا ۚ وَمَن يَرْتَدِدْ مِنكُمْ عَن دِينِهِ فَيَمُتْ وَهُوَ كَافِرٌ فَأُولَٰئِكَ حَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ ۖ وَأُولَٰئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ ۖ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ", "reflection": { "1": "منهج القرآن لمعالجة أخطاء المجاهدين؛ حيث تكتمل الصورة." }, "reference": "2:217" }, { "id": 43, "verse": "فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ ۗ وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْيَتَامَىٰ ۖ قُلْ إِصْلَاحٌ لَّهُمْ خَيْرٌ ۖ وَإِن تُخَالِطُوهُمْ فَإِخْوَانُكُمْ ۚ وَاللَّهُ يَعْلَمُ الْمُفْسِدَ مِنَ الْمُصْلِحِ ۚ وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ لَأَعْنَتَكُمْ ۚ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ", "reflection": { "1": "ربما تحاول أن تبدو تصرفاتنا بريئة...\n\nلكن الله يعلم حقيقة النوايا.", "2": "النوايا.. نقطة الافتراق بين المفسدين والمصلحين.. ولو خدعت الملايين." }, "reference": "2:220" }, { "id": 44, "verse": "وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْمَحِيضِ ۖ قُلْ هُوَ أَذًى فَاعْتَزِلُوا النِّسَاءَ فِي الْمَحِيضِ ۖ وَلَا تَقْرَبُوهُنَّ حَتَّىٰ يَطْهُرْنَ ۖ فَإِذَا تَطَهَّرْنَ فَأْتُوهُنَّ مِنْ حَيْثُ أَمَرَكُمُ اللَّهُ ۚ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ", "reflection": { "1": "إنه ألم، ومعاناة، واضطراب، مع جسدها، وصلاتها وشكواها، وتقلب أحوالها، سبحانه يعلم أنه ألم لها وسيجزيها لصبرها.", "2": "ألست تشعر بحب الله لهم مما تجد في نفسك من حبهم.", "3": "قد تترك الانتقام من الذين يسيئون إلينا، وقد تتخطى جراحنا، ونجاملهم، لكن أن نحبهم بعد إساءتهم كل مرة، فهذه الصفة لله وحده." }, "reference": "2:222" }, { "id": 45, "verse": "نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَّكُمْ فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّىٰ شِئْتُمْ ۖ وَقَدِّمُوا لِأَنفُسِكُمْ ۚ وَاتَّقُوا اللَّهَ وَاعْلَمُوا أَنَّكُم مُّلَاقُوهُ ۗ وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ", "reflection": { "1": "وحذف السياق موضوع البشرى لتعم كل خير.. أبشروا.. أبشروا." }, "reference": "2:223" }, { "id": 46, "verse": "الطَّلَاقُ مَرَّتَانِ ۖ فَإِمْسَاكٌ بِمَعْرُوفٍ أَوْ تَسْرِيحٌ بِإِحْسَانٍ ۗ وَلَا يَحِلُّ لَكُمْ أَن تَأْخُذُوا مِمَّا آتَيْتُمُوهُنَّ شَيْئًا إِلَّا أَن يَخَافَا أَلَّا يُقِيمَا حُدُودَ اللَّهِ ۖ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا يُقِيمَا حُدُودَ اللَّهِ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِمَا فِيمَا افْتَدَتْ بِهِ ۗ تِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ فَلَا تَعْتَدُوهَا ۚ وَمَن يَتَعَدَّ حُدُودَ اللَّهِ فَأُولَٰئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ", "reflection": { "1": ".. المرأة ليست لعبة." }, "reference": "2:229" }, { "id": 47, "verse": "مَّن ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا فَيُضَاعِفَهُ لَهُ أَضْعَافًا كَثِيرَةً ۚ وَاللَّهُ يَقْبِضُ وَيَبْسُطُ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ", "reflection": { "1": "ما أخذ الله من المؤمن شيئًا إلا ليعطيه أضعافًا كثيرة، فكيف إذا أخذ منه الولد؟" }, "reference": "2:245" }, { "id": 48, "verse": "وَقَالَ لَهُمْ نَبِيُّهُمْ إِنَّ اللَّهَ قَدْ بَعَثَ لَكُمْ طَالُوتَ مَلِكًا ۚ قَالُوا أَنَّىٰ يَكُونُ لَهُ الْمُلْكُ عَلَيْنَا وَنَحْنُ أَحَقُّ بِالْمُلْكِ مِنْهُ وَلَمْ يُؤْتَ سَعَةً مِّنَ الْمَالِ ۚ قَالَ إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَاهُ عَلَيْكُمْ وَزَادَهُ بَسْطَةً فِي الْعِلْمِ وَالْجِسْمِ ۖ وَاللَّهُ يُؤْتِي مُلْكَهُ مَن يَشَاءُ ۚ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ", "reflection": { "1": "لقد كانت الأغلبية ترفض ملكه، مع أنه مبعوث من الله، وفيه إمكانات العلم والجسم، الأغلبية ليست دائمًا على حق." }, "reference": "2:247" }, { "id": 49, "verse": "فَلَمَّا فَصَلَ طَالُوتُ بِالْجُنُودِ قَالَ إِنَّ اللَّهَ مُبْتَلِيكُم بِنَهَرٍ فَمَن شَرِبَ مِنْهُ فَلَيْسَ مِنِّي وَمَن لَّمْ يَطْعَمْهُ فَإِنَّهُ مِنِّي إِلَّا مَنِ اغْتَرَفَ غُرْفَةً بِيَدِهِ ۚ فَشَرِبُوا مِنْهُ إِلَّا قَلِيلًا مِّنْهُمْ ۚ فَلَمَّا جَاوَزَهُ هُوَ وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ قَالُوا لَا طَاقَةَ لَنَا الْيَوْمَ بِجَالُوتَ وَجُنُودِهِ ۚ قَالَ الَّذِينَ يَظُنُّونَ أَنَّهُم مُّلَاقُو اللَّهِ كَم مِّن فِئَةٍ قَلِيلَةٍ غَلَبَتْ فِئَةً كَثِيرَةً بِإِذْنِ اللَّهِ ۗ وَاللَّهُ مَعَ الصَّابِرِينَ", "reflection": { "1": "رائع أن تحسن الظن بربك، وأجمل منه أن تفعل ذلك حين يفقد من حولك الأمل.", "2": "قال: ﴿قَالَ الَّذِينَ يَظُنُّونَ أَنَّهُمْ مُلَاقُو اللَّهِ﴾: كم من فئة قليلة غلبت فئة كثيرة، أكثر الناس تفاؤلًا أكثرهم إيمانًا بلقاء الله والآخرة.", "3": ".. يشرحون متن العقيدة في ساحة الوغى.\n\nطيَّب الله تلك الأفواه." }, "reference": "2:249" }, { "id": 50, "verse": "وَلَمَّا بَرَزُوا لِجَالُوتَ وَجُنُودِهِ قَالُوا رَبَّنَا أَفْرِغْ عَلَيْنَا صَبْرًا وَثَبِّتْ أَقْدَامَنَا وَانصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ", "reflection": { "1": "افتتحوا المعركة بالدعاء، فهزموا عدوهم.", "2": "لم يجدوا قوة يلقون بها هول عدوهم مثل الدعاء، واجه المخاطر والأهوال والكربات، وقل مثلهم: ربنا.", "3": "تأمل رحمة الله وهو يعلمنا هذا الدعاء، (أفرغ) آلامنا تحتاج لأمواج من الصبر تغمرنا، تبلل كل نقطة ألم فينا، تطفئ وجعنا.", "4": ".. تخيل شلالًا من الصبر ينهمر عليك، يغمرك، يطفئ لهيب آلامك.. يتخلل كل تلافيف أوجاعك." }, "reference": "2:250" }, { "id": 51, "verse": "فَهَزَمُوهُم بِإِذْنِ اللَّهِ وَقَتَلَ دَاوُودُ جَالُوتَ وَآتَاهُ اللَّهُ الْمُلْكَ وَالْحِكْمَةَ وَعَلَّمَهُ مِمَّا يَشَاءُ ۗ وَلَوْلَا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُم بِبَعْضٍ لَّفَسَدَتِ الْأَرْضُ وَلَٰكِنَّ اللَّهَ ذُو فَضْلٍ عَلَى الْعَالَمِينَ", "reflection": { "1": "التوقف عن المدافعة، توقيع على معاهدة الاستسلام للفساد." }, "reference": "2:251" }, { "id": 52, "verse": "اللَّهُ لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ ۚ لَا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلَا نَوْمٌ ۚ لَّهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ ۗ مَن ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِندَهُ إِلَّا بِإِذْنِهِ ۚ يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ ۖ وَلَا يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِّنْ عِلْمِهِ إِلَّا بِمَا شَاءَ ۚ وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ ۖ وَلَا يَئُودُهُ حِفْظُهُمَا ۚ وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ", "reflection": { "1": ".. نم أنت، وفوض همومك إلى الذي لا ينام." }, "reference": "2:255" }, { "id": 53, "verse": "لَا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ ۖ قَد تَّبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الْغَيِّ ۚ فَمَن يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ وَيُؤْمِن بِاللَّهِ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَىٰ لَا انفِصَامَ لَهَا ۗ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ", "reflection": { "1": ".. أفلت كل العرى من يديك، واقبض على عروة التوحيد، وأبحر آمنًا في أمواج الحياة.", "2": "في أمواج الأفكار والمشاعر والظروف، في خضم التحولات وعواصف التغيير اقبض بقوتك على عروة الخلاص." }, "reference": "2:256" }, { "id": 54, "verse": "أَوْ كَالَّذِي مَرَّ عَلَىٰ قَرْيَةٍ وَهِيَ خَاوِيَةٌ عَلَىٰ عُرُوشِهَا قَالَ أَنَّىٰ يُحْيِي هَٰذِهِ اللَّهُ بَعْدَ مَوْتِهَا ۖ فَأَمَاتَهُ اللَّهُ مِائَةَ عَامٍ ثُمَّ بَعَثَهُ ۖ قَالَ كَمْ لَبِثْتَ ۖ قَالَ لَبِثْتُ يَوْمًا أَوْ بَعْضَ يَوْمٍ ۖ قَالَ بَل لَّبِثْتَ مِائَةَ عَامٍ فَانظُرْ إِلَىٰ طَعَامِكَ وَشَرَابِكَ لَمْ يَتَسَنَّهْ ۖ وَانظُرْ إِلَىٰ حِمَارِكَ وَلِنَجْعَلَكَ آيَةً لِّلنَّاسِ ۖ وَانظُرْ إِلَى الْعِظَامِ كَيْفَ نُنشِزُهَا ثُمَّ نَكْسُوهَا لَحْمًا ۚ فَلَمَّا تَبَيَّنَ لَهُ قَالَ أَعْلَمُ أَنَّ اللَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ", "reflection": { "1": "مائة عام ليتعلم درسًا واحدًا في أصول العقيدة، الدروس الغالية هي التي تستحق الزمن.", "2": ".. طوى الوحي مائة عام في جملة واحدة، هكذا يقص العظيم سبحانه القصص، مائة عام كأنها لحظة واحدة.", "3": ".. خاض تجربة الموت، وعاد يعيش مؤمنًا من جديد.. حتى ذكريات موته لم تمنعه من الإيمان والحياة." }, "reference": "2:259" }, { "id": 55, "verse": "وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّ أَرِنِي كَيْفَ تُحْيِي الْمَوْتَىٰ ۖ قَالَ أَوَلَمْ تُؤْمِن ۖ قَالَ بَلَىٰ وَلَٰكِن لِّيَطْمَئِنَّ قَلْبِي ۖ قَالَ فَخُذْ أَرْبَعَةً مِّنَ الطَّيْرِ فَصُرْهُنَّ إِلَيْكَ ثُمَّ اجْعَلْ عَلَىٰ كُلِّ جَبَلٍ مِّنْهُنَّ جُزْءًا ثُمَّ ادْعُهُنَّ يَأْتِينَكَ سَعْيًا ۚ وَاعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ", "reflection": { "1": ".. الشغف بالمعرفة سيماء النفوس الكبيرة.", "2": "الأنبياء يطلبون كمالات اليقين، والذين في قلوبهم مرض يبحثون من أجل الشك." }, "reference": "2:260" }, { "id": 56, "verse": "مَّثَلُ الَّذِينَ يُنفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ كَمَثَلِ حَبَّةٍ أَنبَتَتْ سَبْعَ سَنَابِلَ فِي كُلِّ سُنبُلَةٍ مِّائَةُ حَبَّةٍ ۗ وَاللَّهُ يُضَاعِفُ لِمَن يَشَاءُ ۗ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ", "reflection": { "1": ".. الحبة المخلوقة أنبتت لصاحبها سبع مائة ضعف، فكيف بخالق الحبة ومضاعفته لأعمال خلقه (من روائع الشعراوي).", "2": "ريالك لا يرحل، أنت تبذره في حقول المضاعفة، لا تنس قصة السنابل." }, "reference": "2:261" }, { "id": 57, "verse": "الَّذِينَ يُنفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ثُمَّ لَا يُتْبِعُونَ مَا أَنفَقُوا مَنًّا وَلَا أَذًى ۙ لَّهُمْ أَجْرُهُمْ عِندَ رَبِّهِمْ وَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ", "reflection": { "1": ".. دع عطاءك يرحل دون أن تلحق به.. دعه يرحل من ذاكرتك إلى الأبد.." }, "reference": "2:262" }, { "id": 58, "verse": "الشَّيْطَانُ يَعِدُكُمُ الْفَقْرَ وَيَأْمُرُكُم بِالْفَحْشَاءِ ۖ وَاللَّهُ يَعِدُكُم مَّغْفِرَةً مِّنْهُ وَفَضْلًا ۗ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ", "reflection": { "1": "تأمل كيف جعل المغفرة في مقابل الفقر، فالاستغفار طريق الغنى.", "2": ".. مخاوفك المالية كلها من الشيطان.. سفِّه رجاءها بالله ويغنيك. إنه وعد الله ﴿وَاللَّهُ يَعِدُكُمْ﴾." }, "reference": "2:268" }, { "id": 59, "verse": "لِلْفُقَرَاءِ الَّذِينَ أُحْصِرُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ لَا يَسْتَطِيعُونَ ضَرْبًا فِي الْأَرْضِ يَحْسَبُهُمُ الْجَاهِلُ أَغْنِيَاءَ مِنَ التَّعَفُّفِ تَعْرِفُهُم بِسِيمَاهُمْ لَا يَسْأَلُونَ النَّاسَ إِلْحَافًا ۗ وَمَا تُنفِقُوا مِنْ خَيْرٍ فَإِنَّ اللَّهَ بِهِ عَلِيمٌ", "reflection": { "1": "لو لم يكن جاهلًا لقرأ خطوط الفقر في صفحات وجوههم.. وملامح صغارهم.. وعروق أكفهم.", "2": ".. الجهلة الذين أُتخمت أرصدتهم لا تغنيهم حقيقة البيوت المتعففة." }, "reference": "2:273" }, { "id": 60, "verse": "الَّذِينَ يُنفِقُونَ أَمْوَالَهُم بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ سِرًّا وَعَلَانِيَةً فَلَهُمْ أَجْرُهُمْ عِندَ رَبِّهِمْ وَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ", "reflection": { "1": "عالج خوفك وحزنك بالصدقة." }, "reference": "2:274" }, { "id": 61, "verse": "وَاتَّقُوا يَوْمًا تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى اللَّهِ ۖ ثُمَّ تُوَفَّىٰ كُلُّ نَفْسٍ مَّا كَسَبَتْ وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ", "reflection": { "1": "آخر آية، في القرآن عن آخر لحظة من أعمارنا.", "2": "يوم واحد فقط جدير بالعناية والاهتمام، كل الأيام الأخرى لا تستحق لحظة قلق." }, "reference": "2:281" }, { "id": 62, "verse": "لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا ۚ لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ ۗ رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا إِن نَّسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا ۚ رَبَّنَا وَلَا تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْرًا كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِنَا ۚ رَبَّنَا وَلَا تُحَمِّلْنَا مَا لَا طَاقَةَ لَنَا بِهِ ۖ وَاعْفُ عَنَّا وَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا ۚ أَنتَ مَوْلَانَا فَانصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ", "reflection": { "1": ".. لسنا مكلفين بإنجازات علمية أو عملية لم يمنحنا الله الاستعداد الفطري لحملها، نحن مطالبون بإنجاز يوازي قدراتنا." }, "reference": "2:286" }, { "id": 63, "verse": "هُوَ الَّذِي أَنزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ مِنْهُ آيَاتٌ مُّحْكَمَاتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتَابِ وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ ۖ فَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ ابْتِغَاءَ الْفِتْنَةِ وَابْتِغَاءَ تَأْوِيلِهِ ۗ وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللَّهُ ۗ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِّنْ عِندِ رَبِّنَا ۗ وَمَا يَذَّكَّرُ إِلَّا أُولُو الْأَلْبَابِ", "reflection": { "1": ".. الرسوخ في العلم هو الانقياد المطلق للوحي والتسليم له.", "2": ".. كل علاقة أو (حب) في غير إطار الشرع غذاؤه تعقُّد الظهر.." }, "reference": "3:7" }, { "id": 64, "verse": "الصَّابِرِينَ وَالصَّادِقِينَ وَالْقَانِتِينَ وَالْمُنفِقِينَ وَالْمُسْتَغْفِرِينَ بِالْأَسْحَارِ", "reflection": { "1": ".. استحيوا من ربهم الذي تفضل عليهم بالتوفيق لقيام الليل؛ فانكسروا واستغفرون في آخره." }, "reference": "3:17" }, { "id": 65, "verse": "إِنَّ الَّذِينَ يَكْفُرُونَ بِآيَاتِ اللَّهِ وَيَقْتُلُونَ النَّبِيِّينَ بِغَيْرِ حَقٍّ وَيَقْتُلُونَ الَّذِينَ يَأْمُرُونَ بِالْقِسْطِ مِنَ النَّاسِ فَبَشِّرْهُم بِعَذَابٍ أَلِيمٍ", "reflection": { "1": ".. قرن بين الأنبياء وبين الذي يطالبون بالعدالة." }, "reference": "3:21" }, { "id": 66, "verse": "قُلِ اللَّهُمَّ مَالِكَ الْمُلْكِ تُؤْتِي الْمُلْكَ مَن تَشَاءُ وَتَنزِعُ الْمُلْكَ مِمَّن تَشَاءُ وَتُعِزُّ مَن تَشَاءُ وَتُذِلُّ مَن تَشَاءُ ۖ بِيَدِكَ الْخَيْرُ ۖ إِنَّكَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ", "reflection": { "1": ".. الملك ليس هو العز.. العز شيء آخر، ولو في ثياب بالية.", "2": ".. تقديم يفيد الحصر.. بوصلة شكاويك وآلامك ينبغي أن تتغير الآن." }, "reference": "3:26" }, { "id": 67, "verse": "يَوْمَ تَجِدُ كُلُّ نَفْسٍ مَّا عَمِلَتْ مِنْ خَيْرٍ مُّحْضَرًا وَمَا عَمِلَتْ مِن سُوءٍ تَوَدُّ لَوْ أَنَّ بَيْنَهَا وَبَيْنَهُ أَمَدًا بَعِيدًا ۗ وَيُحَذِّرُكُمُ اللَّهُ نَفْسَهُ ۗ وَاللَّهُ رَءُوفٌ بِالْعِبَادِ", "reflection": { "1": "لم تشعر بالقلق، أنت واحد من هؤلاء الذين يرأف الله بهم، والرأفة أعظم الرحمة وأبلغها. صبَّحكم الرؤوف برحمته." }, "reference": "3:30" }, { "id": 68, "verse": "قُلْ إِن كُنتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ ۗ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ", "reflection": { "1": "نحب خلقًا كثيرًا لا يبادلونا الحب، لكن مع الله بقدر حبك له -سبحانه- ينالك النصيب من محبته.", "2": ".. كل سنة تفعلها فهي شهادة جديدة لحبك لله، اجمع كل شهادات الحب قبل اللقاء." }, "reference": "3:31" }, { "id": 69, "verse": "إِذْ قَالَتِ امْرَأَتُ عِمْرَانَ رَبِّ إِنِّي نَذَرْتُ لَكَ مَا فِي بَطْنِي مُحَرَّرًا فَتَقَبَّلْ مِنِّي ۖ إِنَّكَ أَنتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ", "reflection": { "1": "لم يكن في وسع امرأة عمران أن تقهر مولودها على الهداية، لكن طابت نيتها فطابت الذرية، إنه بذريتك أن يكونوا لله." }, "reference": "3:35" }, { "id": 70, "verse": "فَتَقَبَّلَهَا رَبُّهَا بِقَبُولٍ حَسَنٍ وَأَنبَتَهَا نَبَاتًا حَسَنًا وَكَفَّلَهَا زَكَرِيَّا ۖ كُلَّمَا دَخَلَ عَلَيْهَا زَكَرِيَّا الْمِحْرَابَ وَجَدَ عِندَهَا رِزْقًا ۖ قَالَ يَا مَرْيَمُ أَنَّىٰ لَكِ هَٰذَا ۖ قَالَتْ هُوَ مِنْ عِندِ اللَّهِ ۖ إِنَّ اللَّهَ يَرْزُقُ مَن يَشَاءُ بِغَيْرِ حِسَابٍ", "reflection": { "1": ".. قالت: من يشاء، ولم تقل: العباد أو الصالحين.. تواضعًا لربها.", "2": ".. أرزاق المحراب لا تنقطع.", "3": ".. علاقات البشر تقوم على المقايضة لا شيء بلا ثمن.. مع الله تأخذ بغير حساب. اللهم أعطنا ولا تحرمنا.", "4": "كلما لم تكن مجرد كرامة عابرة، بل هي عناية كلية دائمة مستمرة، عناية الله تغمر حياتهم.", "5": "كافلها لم يعلم من أين جاء الرزق لها، لا تهتم كيف تأتي العطايا، ادع ربك فحسب، نصيبك يعرف الطريق إليك." }, "reference": "3:37" }, { "id": 71, "verse": "فَلَمَّا وَضَعَتْهَا قَالَتْ رَبِّ إِنِّي وَضَعْتُهَا أُنثَىٰ وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا وَضَعَتْ وَلَيْسَ الذَّكَرُ كَالْأُنثَىٰ ۖ وَإِنِّي سَمَّيْتُهَا مَرْيَمَ وَإِنِّي أُعِيذُهَا بِكَ وَذُرِّيَّتَهَا مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ", "reflection": { "1": ".. تفاعلت لها بطول العمر والذرية.. فكانت عاقبة تفاؤلها.. عيسى ابن مريم وأمه.", "2": ".. في بيوت الصالحين تسمى المرأة ابنتها." }, "reference": "3:36" }, { "id": 72, "verse": "فَنَادَتْهُ الْمَلَائِكَةُ وَهُوَ قَائِمٌ يُصَلِّي فِي الْمِحْرَابِ أَنَّ اللَّهَ يُبَشِّرُكَ بِيَحْيَىٰ مُصَدِّقًا بِكَلِمَةٍ مِّنَ اللَّهِ وَسَيِّدًا وَحَصُورًا وَنَبِيًّا مِّنَ الصَّالِحِينَ", "reflection": { "1": "من أعظم ما يسعد الأب في ابنه أن يكون عفيفًا.", "2": "يا لجمال العفة، قرنها الله بالنبوة." }, "reference": "3:39" }, { "id": 73, "verse": "يَا مَرْيَمُ اقْنُتِي لِرَبِّكِ وَاسْجُدِي وَارْكَعِي مَعَ الرَّاكِعِينَ", "reflection": { "1": "تأهب لعطايا ربك بركعة سجدة تتدفق معها الهبات." }, "reference": "3:43" }, { "id": 74, "verse": "قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ تَعَالَوْا إِلَىٰ كَلِمَةٍ سَوَاءٍ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ أَلَّا نَعْبُدَ إِلَّا اللَّهَ وَلَا نُشْرِكَ بِهِ شَيْئًا وَلَا يَتَّخِذَ بَعْضُنَا بَعْضًا أَرْبَابًا مِّن دُونِ اللَّهِ ۚ فَإِن تَوَلَّوْا فَقُولُوا اشْهَدُوا بِأَنَّا مُسْلِمُونَ", "reflection": { "1": "إنها كلمة.. الحق ليس بكثرة الثرثرة." }, "reference": "3:64" }, { "id": 75, "verse": "هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ حَاجَجْتُمْ فِيمَا لَكُم بِهِ عِلْمٌ فَلِمَ تُحَاجُّونَ فِيمَا لَيْسَ لَكُم بِهِ عِلْمٌ ۚ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ", "reflection": { "1": "لا تحملك الخصومة على سلب حق تعرفه في خصومك." }, "reference": "3:66" }, { "id": 76, "verse": "إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذِي بِبَكَّةَ مُبَارَكًا وَهُدًى لِّلْعَالَمِينَ", "reflection": { "1": "لهم، ومن أجلهم، لدعواتهم، وهمومهم، ودموعهم، ومهما ازدحمت بهم جنبات الحرم، فالله غني عنهم." }, "reference": "3:96" }, { "id": 77, "verse": "كُنتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ ۗ وَلَوْ آمَنَ أَهْلُ الْكِتَابِ لَكَانَ خَيْرًا لَّهُم ۚ مِّنْهُمُ الْمُؤْمِنُونَ وَأَكْثَرُهُمُ الْفَاسِقُونَ", "reflection": { "1": ".. خرجت للعالم، ولم تغيبها الزوايا." }, "reference": "3:110" }, { "id": 78, "verse": "لَيْسُوا سَوَاءً ۗ مِّنْ أَهْلِ الْكِتَابِ أُمَّةٌ قَائِمَةٌ يَتْلُونَ آيَاتِ اللَّهِ آنَاءَ اللَّيْلِ وَهُمْ يَسْجُدُونَ", "reflection": { "1": "الصراع مهما كان مريرًا ومحتدمًا لا يبرر تخطي موازين العدالة." }, "reference": "3:113" }, { "id": 79, "verse": "هَا أَنتُمْ أُولَاءِ تُحِبُّونَهُمْ وَلَا يُحِبُّونَكُمْ وَتُؤْمِنُونَ بِالْكِتَابِ كُلِّهِ وَإِذَا لَقُوكُمْ قَالُوا آمَنَّا وَإِذَا خَلَوْا عَضُّوا عَلَيْكُمُ الْأَنَامِلَ مِنَ الْغَيْظِ ۚ قُلْ مُوتُوا بِغَيْظِكُمْ ۗ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ", "reflection": { "1": ".. لو اجتمعت كل مخابرات العالم لم تمنحنا مثل هذه الوثيقة القرآنية الصادقة عنهم." }, "reference": "3:119" }, { "id": 80, "verse": "بَلَىٰ ۚ إِن تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا وَيَأْتُوكُم مِّن فَوْرِهِمْ هَٰذَا يُمْدِدْكُمْ رَبُّكُم بِخَمْسَةِ آلَافٍ مِّنَ الْمَلَائِكَةِ مُسَوِّمِينَ", "reflection": { "1": "بقدر صبرك يكون المدد." }, "reference": "3:125" }, { "id": 81, "verse": "لَيْسَ لَكَ مِنَ الْأَمْرِ شَيْءٌ أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ أَوْ يُعَذِّبَهُمْ فَإِنَّهُمْ ظَالِمُونَ", "reflection": { "1": ".. رسالتك تنتهي عند البلاغ.. مصائر الخلق ليست لك.", "2": "مهما كان حجم تضحياتك.. الأمر كله لله..\n\nمكان النصر وزمانه ليس لك." }, "reference": "3:128" }, { "id": 82, "verse": "الَّذِينَ يُنفِقُونَ فِي السَّرَّاءِ وَالضَّرَّاءِ وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ ۗ وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ", "reflection": { "1": ".. الغيظ كالطوفان يحتاج إلى سدود عالية من الأخلاق والرحمة والصبر.", "2": "إنهم ليسوا جمادات لا تشعر، ولا تحس، بل يشعرون بالغيظ والحنق والألم، ولكنهم يحبسونه، ولا ينتقمون." }, "reference": "3:134" }, { "id": 83, "verse": "وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُوا فَاحِشَةً أَوْ ظَلَمُوا أَنفُسَهُمْ ذَكَرُوا اللَّهَ فَاسْتَغْفَرُوا لِذُنُوبِهِمْ وَمَن يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا اللَّهُ وَلَمْ يُصِرُّوا عَلَىٰ مَا فَعَلُوا وَهُمْ يَعْلَمُونَ", "reflection": { "1": ".. نهضوا بسرعة للعمل، واستقبلوا الحياة بالذكر والاستغفار.", "2": ".. لا أحد يمحو خطيئتك إلا الله.. مهما عفا عنك الناس سيظلون يحتفظون بشيء ما في نفوسهم." }, "reference": "3:135" }, { "id": 84, "verse": "وَلَا تَهِنُوا وَلَا تَحْزَنُوا وَأَنتُمُ الْأَعْلَوْنَ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ", "reflection": { "1": ".. لو قالها لك أحبّتك لخففوا حزنك..", "2": ".. استمع.. الله يقولها لك.", "3": ".. قالها الله للمؤمنين بعد خسارتهم المعركة في أحد، مهما كانت انكساراتنا السياسية، أو الاقتصادية، أو الحضارية، فنحن الأعلون بالإيمان.", "4": "الانكسارات مهما عظمت ليست مسوغة للضعف والعجز، خطاب الهزيمة ليس في لغة المؤمنين." }, "reference": "3:139" }, { "id": 85, "verse": "إِن يَمْسَسْكُمْ قَرْحٌ فَقَدْ مَسَّ الْقَوْمَ قَرْحٌ مِّثْلُهُ ۚ وَتِلْكَ الْأَيَّامُ نُدَاوِلُهَا بَيْنَ النَّاسِ وَلِيَعْلَمَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَيَتَّخِذَ مِنكُمْ شُهَدَاءَ ۗ وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ الظَّالِمِينَ", "reflection": { "1": ".. الأيام وليست الشهور، ولا الأعوام.. إنها أيام وترحل الآلام.", "2": ".. سنة الله، سيأتي يومك الجميل حتمًا." }, "reference": "3:140" }, { "id": 86, "verse": "وَمَا مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِ الرُّسُلُ ۚ أَفَإِن مَّاتَ أَوْ قُتِلَ انقَلَبْتُمْ عَلَىٰ أَعْقَابِكُمْ ۚ وَمَن يَنقَلِبْ عَلَىٰ عَقِبَيْهِ فَلَن يَضُرَّ اللَّهَ شَيْئًا ۗ وَسَيَجْزِي اللَّهُ الشَّاكِرِينَ", "reflection": { "1": "أخبروا إسرائيل أن الأمة التي واصلت الجهاد بعد فقد نبيها لن تتوقف بموت أحد." }, "reference": "3:144" }, { "id": 87, "verse": "وَكَأَيِّن مِّن نَّبِيٍّ قَاتَلَ مَعَهُ رِبِّيُّونَ كَثِيرٌ فَمَا وَهَنُوا لِمَا أَصَابَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَمَا ضَعُفُوا وَمَا اسْتَكَانُوا ۗ وَاللَّهُ يُحِبُّ الصَّابِرِينَ", "reflection": { "1": ".. الرزايا تطحنهم وهم يزدادون فألًا وقوة." }, "reference": "3:146" }, { "id": 88, "verse": "وَمَا كَانَ قَوْلَهُمْ إِلَّا أَن قَالُوا رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَإِسْرَافَنَا فِي أَمْرِنَا وَثَبِّتْ أَقْدَامَنَا وَانصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ", "reflection": { "1": ".. لله در هؤلاء المجاهدين، لم يشغلهم بريق السيوف عن هموم ذنوبهم.", "2": "في محنتك كن مثلهم، لم يكن لهم قول إلا الاستغفار والدعاء، استغفر وادع حتى يأتيك الفرج.", "3": "وقال تعالى بعدها: ﴿فَآتَاهُمُ اللَّهُ ثَوَابَ الدُّنْيَا﴾ الاستغفار طريق سعادة الدنيا والآخرة." }, "reference": "3:147" }, { "id": 89, "verse": "وَلَقَدْ صَدَقَكُمُ اللَّهُ وَعْدَهُ إِذْ تَحُسُّونَهُم بِإِذْنِهِ ۖ حَتَّىٰ إِذَا فَشِلْتُمْ وَتَنَازَعْتُمْ فِي الْأَمْرِ وَعَصَيْتُم مِّن بَعْدِ مَا أَرَاكُم مَّا تُحِبُّونَ ۚ مِنكُم مَّن يُرِيدُ الدُّنْيَا وَمِنكُم مَّن يُرِيدُ الْآخِرَةَ ۚ ثُمَّ صَرَفَكُمْ عَنْهُمْ لِيَبْتَلِيَكُمْ ۖ وَلَقَدْ عَفَا عَنكُمْ ۗ وَاللَّهُ ذُو فَضْلٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ", "reflection": { "1": "لو عثر أحد بالغفلة عن نيته؛ أعذر المؤمنون في أحد وجراحهم تنزف، لا تغفل عن حراسة قلبك." }, "reference": "3:152" }, { "id": 90, "verse": "إِذْ تُصْعِدُونَ وَلَا تَلْوُونَ عَلَىٰ أَحَدٍ وَالرَّسُولُ يَدْعُوكُمْ فِي أُخْرَاكُمْ فَأَثَابَكُمْ غَمًّا بِغَمٍّ لِّكَيْلَا تَحْزَنُوا عَلَىٰ مَا فَاتَكُمْ وَلَا مَا أَصَابَكُمْ ۗ وَاللَّهُ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ", "reflection": { "1": ".. إذا تتابع عليك ألم بعد ألم، فاعلم أنك على موعد مع مفارقة الأحزان." }, "reference": "3:153" }, { "id": 91, "verse": "ثُمَّ أَنزَلَ عَلَيْكُم مِّن بَعْدِ الْغَمِّ أَمَنَةً نُّعَاسًا يَغْشَىٰ طَائِفَةً مِّنكُمْ ۖ وَطَائِفَةٌ قَدْ أَهَمَّتْهُمْ أَنفُسُهُمْ يَظُنُّونَ بِاللَّهِ غَيْرَ الْحَقِّ ظَنَّ الْجَاهِلِيَّةِ ۖ يَقُولُونَ هَل لَّنَا مِنَ الْأَمْرِ مِن شَيْءٍ ۗ قُلْ إِنَّ الْأَمْرَ كُلَّهُ لِلَّهِ ۗ يُخْفُونَ فِي أَنفُسِهِم مَّا لَا يُبْدُونَ لَكَ ۖ يَقُولُونَ لَوْ كَانَ لَنَا مِنَ الْأَمْرِ شَيْءٌ مَّا قُتِلْنَا هَاهُنَا ۗ قُل لَّوْ كُنتُمْ فِي بُيُوتِكُمْ لَبَرَزَ الَّذِينَ كُتِبَ عَلَيْهِمُ الْقَتْلُ إِلَىٰ مَضَاجِعِهِمْ ۖ وَلِيَبْتَلِيَ اللَّهُ مَا فِي صُدُورِكُمْ وَلِيُمَحِّصَ مَا فِي قُلُوبِكُمْ ۗ وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ", "reflection": { "1": ".. ما اهتم قلب يحسن الظن بالله قط.", "2": "من رحمة الله يا مؤمن مع كل ألم يحل بك، انتظر بعده أمنًا ينزل في أعماقك وسكينة تشد على قلبك.", "3": "توسدوا غمهم، فلما علموا أن الأمر كله لله ارتاحت نفوسهم وناموا.", "4": "طائفتان تعيشان نفس الظروف، لكن الطمأنينة لمن أحسنوا ظنهم بربهم.", "5": "كله.. لا شيء لك، كرر هذه الكلمة على قلبك، ماذا سيبقى من القلق فيه؟", "6": ".. أثقل النصائح أن تنصح الموجعين وجراحهم تنزف." }, "reference": "3:154" }, { "id": 92, "verse": "إِنَّ الَّذِينَ تَوَلَّوْا مِنكُمْ يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعَانِ إِنَّمَا اسْتَزَلَّهُمُ الشَّيْطَانُ بِبَعْضِ مَا كَسَبُوا ۖ وَلَقَدْ عَفَا اللَّهُ عَنْهُمْ ۗ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ حَلِيمٌ", "reflection": { "1": "بعض معاصينا كانزلاق القدم، تحدث فجأة، تتعثر، تسقط، المهم ألا تموت فينا عزيمة النهوض من جديد." }, "reference": "3:155" }, { "id": 93, "verse": "وَلَئِن قُتِلْتُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَوْ مُتُّمْ لَمَغْفِرَةٌ مِّنَ اللَّهِ وَرَحْمَةٌ خَيْرٌ مِّمَّا يَجْمَعُونَ", "reflection": { "1": "خياراتك كلها سعيدة يا مؤمن." }, "reference": "3:157" }, { "id": 94, "verse": "فَبِمَا رَحْمَةٍ مِّنَ اللَّهِ لِنتَ لَهُمْ ۖ وَلَوْ كُنتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لَانفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ ۖ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاسْتَغْفِرْ لَهُمْ وَشَاوِرْهُمْ فِي الْأَمْرِ ۖ فَإِذَا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ ۚ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَوَكِّلِينَ", "reflection": { "1": "كل هذه الرحمة التي ملأ بها رسول الله ﷺ العالم بسبب نفحة واحدة من رحمات الله.", "2": ".. لا يكفي أن ترسم البسمات على الشفاه، لا بد من قلوب طيبة رحيمة حقًا.", "3": ".. حتى ولو كان خطابك مقنعًا، وحجتك ظاهرة، ومعك الحق.. الأخلاق أولًا.", "4": ".. لو جمعت علوم أهل الأرض وذكاءهم؛ فإنك لن تدخل قلوبهم إلا بحسن الخلق.", "5": "فإذا عزم الرسول ﷺ لم يكن لبشر التقدم على الله ورسوله." }, "reference": "3:159" }, { "id": 95, "verse": "لَقَدْ مَنَّ اللَّهُ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ إِذْ بَعَثَ فِيهِمْ رَسُولًا مِّنْ أَنفُسِهِمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَإِن كَانُوا مِن قَبْلُ لَفِي ضَلَالٍ مُّبِينٍ", "reflection": { "1": ".. بعث الله الأنبياء ومعهم أدلة صدقهم؛ ليجيبوا عن أسئلة الوجود الكبرى (الله، الكون، الإنسان، الحياة)." }, "reference": "3:164" }, { "id": 96, "verse": "أَوَلَمَّا أَصَابَتْكُم مُّصِيبَةٌ قَدْ أَصَبْتُم مِّثْلَيْهَا قُلْتُمْ أَنَّىٰ هَٰذَا ۖ قُلْ هُوَ مِنْ عِندِ أَنفُسِكُمْ ۗ إِنَّ اللَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ", "reflection": { "1": ".. عند الألم والانكسار، علينا أن ننشط ذاكرة الأفراح والمكاسب في حياتنا." }, "reference": "3:165" }, { "id": 97, "verse": "الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَانًا وَقَالُوا حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ", "reflection": { "1": "ردوعهم من كل اتجاه، ورهبوهم من كل القوى، وإيمانهم يزيد، ومخاوفهم تتبدد.", "2": "روعوهم من كل اتجاه، ورهبوهم من كل القوى، وإيمانهم يزيد، ومخاوفهم تتبدد." }, "reference": "3:173" }, { "id": 98, "verse": "الَّذِينَ اسْتَجَابُوا لِلَّهِ وَالرَّسُولِ مِن بَعْدِ مَا أَصَابَهُمُ الْقَرْحُ ۚ لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا مِنْهُمْ وَاتَّقَوْا أَجْرٌ عَظِيمٌ", "reflection": { "1": "يا لسخف المنافقين، قعود وثرثرة.", "2": "القرح مهما كان شديدًا لا يفقدهم صوابهم، ولا يحبطهم، رغم الآلام ينهضون، ويتحركون، ويغيرون واقعهم.", "3": ".. الاستجابة في لحظة الآلام والقروح، كم هي غالية عند ربك.", "4": ".. حين توجعك الآلام بادر لعمل صالح جديد في حياتك، أعذب الطاعة بعد الجراح.", "5": ".. الطاعة بعد الجراح لها معنى آخر." }, "reference": "3:172" }, { "id": 99, "verse": "إِنَّمَا ذَٰلِكُمُ الشَّيْطَانُ يُخَوِّفُ أَوْلِيَاءَهُ فَلَا تَخَافُوهُمْ وَخَافُونِ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ", "reflection": { "1": ".. بقدر ولائهم للشيطان بالمعاصي يحصل في قلوبهم من الخوف من سحره ومسه وأذاه، ونفثه، ويعظم في قلوبهم الجن.", "2": ".. بحسب ما للشيطان في قلوبنا بقدر ما يلقي فيها من المخاوف.", "3": "أصوات القلق والخوف أصوات شيطانية كاذبة، ربك القوي يقول لك: لا تخف." }, "reference": "3:175" }, { "id": 100, "verse": "مَّا كَانَ اللَّهُ لِيَذَرَ الْمُؤْمِنِينَ عَلَىٰ مَا أَنتُمْ عَلَيْهِ حَتَّىٰ يَمِيزَ الْخَبِيثَ مِنَ الطَّيِّبِ ۗ وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُطْلِعَكُمْ عَلَى الْغَيْبِ وَلَٰكِنَّ اللَّهَ يَجْتَبِي مِن رُّسُلِهِ مَن يَشَاءُ ۖ فَآمِنُوا بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ ۚ وَإِن تُؤْمِنُوا وَتَتَّقُوا فَلَكُمْ أَجْرٌ عَظِيمٌ", "reflection": { "1": "مهما تصنعت الحياد والتلون، فسنّة الفرز الإلهي ماضية." }, "reference": "3:179" }, { "id": 101, "verse": "كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ ۗ وَإِنَّمَا تُوَفَّوْنَ أُجُورَكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ۖ فَمَن زُحْزِحَ عَنِ النَّارِ وَأُدْخِلَ الْجَنَّةَ فَقَدْ فَازَ ۗ وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَّا مَتَاعُ الْغُرُورِ", "reflection": { "1": "من المهم أن تتحلى بالتواضع على الدوام، فالنتيجة لن تظهر أبدًا في حياتنا." }, "reference": "3:185" }, { "id": 102, "verse": "رَبَّنَا إِنَّكَ مَن تُدْخِلِ النَّارَ فَقَدْ أَخْزَيْتَهُ ۖ وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنصَارٍ", "reflection": { "1": "الشعور بالخزي أشد إيلامًا من إحراق النار نفسها." }, "reference": "3:192" }, { "id": 103, "verse": "يُوصِيكُمُ اللَّهُ فِي أَوْلَادِكُمْ ۖ لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنثَيَيْنِ ۚ فَإِن كُنَّ نِسَاءً فَوْقَ اثْنَتَيْنِ فَلَهُنَّ ثُلُثَا مَا تَرَكَ ۖ وَإِن كَانَتْ وَاحِدَةً فَلَهَا النِّصْفُ ۚ وَلِأَبَوَيْهِ لِكُلِّ وَاحِدٍ مِّنْهُمَا السُّدُسُ مِمَّا تَرَكَ إِن كَانَ لَهُ وَلَدٌ ۚ فَإِن لَّمْ يَكُن لَّهُ وَلَدٌ وَوَرِثَهُ أَبَوَاهُ فَلِأُمِّهِ الثُّلُثُ ۚ فَإِن كَانَ لَهُ إِخْوَةٌ فَلِأُمِّهِ السُّدُسُ ۚ مِن بَعْدِ وَصِيَّةٍ يُوصِي بِهَا أَوْ دَيْنٍ ۗ آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَاؤُكُمْ لَا تَدْرُونَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ لَكُمْ نَفْعًا ۚ فَرِيضَةً مِّنَ اللَّهِ ۗ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيمًا حَكِيمًا", "reflection": { "1": "الله يوصي الأب والأم بولديهما؛ لأنه أرحم به منهما.", "2": ".. لها الحب كله.. والسدس من المال.. المال ليس كل شيء." }, "reference": "4:11" }, { "id": 104, "verse": "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا يَحِلُّ لَكُمْ أَن تَرِثُوا النِّسَاءَ كَرْهًا ۖ وَلَا تَعْضُلُوهُنَّ لِتَذْهَبُوا بِبَعْضِ مَا آتَيْتُمُوهُنَّ إِلَّا أَن يَأْتِينَ بِفَاحِشَةٍ مُّبَيِّنَةٍ ۚ وَعَاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ ۚ فَإِن كَرِهْتُمُوهُنَّ فَعَسَىٰ أَن تَكْرَهُوا شَيْئًا وَيَجْعَلَ اللَّهُ فِيهِ خَيْرًا كَثِيرًا", "reflection": { "1": "لم يقل: عاملوهن؛ لأن العشرة تعني: طول الصحبة، ومداومة المخالطة، والقرب، لا يكفي أن تكون لطيفًا حتى تكون قريبًا.", "2": "ابتلع صدمات علاقاتك، وحافظ عليها، قد تغمرك بركات من تكره يومًا.", "3": ".. ليس فقط ذهاب ما تكره من شر.. ليس فقط، بل عكس ذلك وهو الخير.. بل والخير الكثير أيضًا.", "4": ".. احتفل بآلامك وأحزانك؛ فهي تتقدم موكب الأخبار السعيدة.", "5": "ويجعل تفيد الاستمرار، هذا الذي أحزنك ما تزال تولد خيراته الكثيرة بلا انقطاع." }, "reference": "4:19" }, { "id": 105, "verse": "يُرِيدُ اللَّهُ أَن يُخَفِّفَ عَنكُمْ ۚ وَخُلِقَ الْإِنسَانُ ضَعِيفًا", "reflection": { "1": "شريعة الله تخفيف.. كل مفارقة لشرع الله رحلة نحو التعب.", "2": ".. احذر أن تغرق في وهم القوة.", "3": ".. ما كان الله ليخلق حلقة الضعفاء ويحاسبه محاسبة الأقوياء.. اللهم عفوك ورحمتك." }, "reference": "4:28" }, { "id": 106, "verse": "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَأْكُلُوا أَمْوَالَكُم بَيْنَكُم بِالْبَاطِلِ إِلَّا أَن تَكُونَ تِجَارَةً عَن تَرَاضٍ مِّنكُمْ ۚ وَلَا تَقْتُلُوا أَنفُسَكُمْ ۚ إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِكُمْ رَحِيمًا", "reflection": { "1": ".. لا تقتلها بالإحباط والتشاؤم.. لا تنحرها بالملل والندم والتقريع.. تلطَّف بنفسك.. الله يحب ذلك منك." }, "reference": "4:29" }, { "id": 107, "verse": "وَلَا تَتَمَنَّوْا مَا فَضَّلَ اللَّهُ بِهِ بَعْضَكُمْ عَلَىٰ بَعْضٍ ۚ لِّلرِّجَالِ نَصِيبٌ مِّمَّا اكْتَسَبُوا ۖ وَلِلنِّسَاءِ نَصِيبٌ مِّمَّا اكْتَسَبْنَ ۚ وَاسْأَلُوا اللَّهَ مِن فَضْلِهِ ۗ إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمًا", "reflection": { "1": "حين ترى نعمة تحبها مع غيرك، ادفع الحسد، وادع ربك من فضله؛ فإنها فرصة إجابة." }, "reference": "4:32" }, { "id": 108, "verse": "الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ بِمَا فَضَّلَ اللَّهُ بَعْضَهُمْ عَلَىٰ بَعْضٍ وَبِمَا أَنفَقُوا مِنْ أَمْوَالِهِمْ ۚ فَالصَّالِحَاتُ قَانِتَاتٌ حَافِظَاتٌ لِّلْغَيْبِ بِمَا حَفِظَ اللَّهُ ۚ وَاللَّاتِي تَخَافُونَ نُشُوزَهُنَّ فَعِظُوهُنَّ وَاهْجُرُوهُنَّ فِي الْمَضَاجِعِ وَاضْرِبُوهُنَّ ۖ فَإِنْ أَطَعْنَكُمْ فَلَا تَبْغُوا عَلَيْهِنَّ سَبِيلًا ۗ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيًّا كَبِيرًا", "reflection": { "1": "تفقد الزوجة شعورها بقوامة الرجل حين يبخل بنفقتها ولو كانت غنية.", "2": ".. الوعظ للناشز يا صديقي، لا داعي أن تجعل حياتك مع زوجتك توجيهات ووعظًا.", "3": ".. لطف الله ببنات آدم ورحم ضعفهن حتى جعل مجرد الوعظ عقوبة." }, "reference": "4:34" }, { "id": 109, "verse": "وَاعْبُدُوا اللَّهَ وَلَا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا ۖ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا وَبِذِي الْقُرْبَىٰ وَالْيَتَامَىٰ وَالْمَسَاكِينِ وَالْجَارِ ذِي الْقُرْبَىٰ وَالْجَارِ الْجُنُبِ وَالصَّاحِبِ بِالْجَنبِ وَابْنِ السَّبِيلِ وَمَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ ۗ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ مَن كَانَ مُخْتَالًا فَخُورًا", "reflection": { "1": "قال السعدي: يعم كل الأصحاب، حين نحسن لأصدقائنا فنحن في عبادة الله.", "2": ".. فخور متكبر على شحمه وبخله.. شاهت الوجوه." }, "reference": "4:36" }, { "id": 110, "verse": "الَّذِينَ يَبْخَلُونَ وَيَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالْبُخْلِ وَيَكْتُمُونَ مَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِن فَضْلِهِ ۗ وَأَعْتَدْنَا لِلْكَافِرِينَ عَذَابًا مُّهِينًا", "reflection": { "1": ".. لا يكتفي المنافقون بالبخل حتى يأمروا غيرهم به.", "2": ".. هب أن العالم كله ضج بامتيازاتك ومفاخرك التي تتغنى بها، ماذا إن كان الله لا يحبك!" }, "reference": "4:37" }, { "id": 111, "verse": "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَقْرَبُوا الصَّلَاةَ وَأَنتُمْ سُكَارَىٰ حَتَّىٰ تَعْلَمُوا مَا تَقُولُونَ وَلَا جُنُبًا إِلَّا عَابِرِي سَبِيلٍ حَتَّىٰ تَغْتَسِلُوا ۚ وَإِن كُنتُم مَّرْضَىٰ أَوْ عَلَىٰ سَفَرٍ أَوْ جَاءَ أَحَدٌ مِّنكُم مِّنَ الْغَائِطِ أَوْ لَامَسْتُمُ النِّسَاءَ فَلَمْ تَجِدُوا مَاءً فَتَيَمَّمُوا صَعِيدًا طَيِّبًا فَامْسَحُوا بِوُجُوهِكُمْ وَأَيْدِيكُمْ ۗ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَفُوًّا غَفُورًا", "reflection": { "1": ".. أعظم موضع يحتاج للتصريح موضع للأحكام، وقد كنى القرآن فيه.. حافظ على تهذيب كلماتك في كل الظروف." }, "reference": "4:43" }, { "id": 112, "verse": "أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يُزَكُّونَ أَنفُسَهُم ۚ بَلِ اللَّهُ يُزَكِّي مَن يَشَاءُ وَلَا يُظْلَمُونَ فَتِيلًا", "reflection": { "1": ".. مهما حاولت أن تعيب محاسنك فسيظهرها الله، لا تهتم بتسويق ذلك.", "2": ".. لا تتسول الجاه من أفواههم، سيزكيك الله إن شاء، ولو كنت بعيدًا في جوف جبل.", "3": "يزكيك الله، ويهيئ لك الذكر الحسن بقدر ما تقاوم مدح ذاتك تلميحًا أو تصريحًا." }, "reference": "4:49" }, { "id": 113, "verse": "أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ أُوتُوا نَصِيبًا مِّنَ الْكِتَابِ يُؤْمِنُونَ بِالْجِبْتِ وَالطَّاغُوتِ وَيَقُولُونَ لِلَّذِينَ كَفَرُوا هَٰؤُلَاءِ أَهْدَىٰ مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا سَبِيلًا", "reflection": { "1": ".. الهزيمة القابعة في أعماقهم." }, "reference": "4:51" }, { "id": 114, "verse": "أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يَزْعُمُونَ أَنَّهُمْ آمَنُوا بِمَا أُنزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنزِلَ مِن قَبْلِكَ يُرِيدُونَ أَن يَتَحَاكَمُوا إِلَى الطَّاغُوتِ وَقَدْ أُمِرُوا أَن يَكْفُرُوا بِهِ وَيُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَن يُضِلَّهُمْ ضَلَالًا بَعِيدًا", "reflection": { "1": ".. الذهاب إلى سيادة الشعب في أي وقت ذهاب إلى الطاغوت.", "2": ".. بغض النظر عما سيحكم به الطاغوت، فالذهاب إليه وترك حكم الله ورسوله هو النفاق بعينه." }, "reference": "4:60" }, { "id": 115, "verse": "أُولَٰئِكَ الَّذِينَ يَعْلَمُ اللَّهُ مَا فِي قُلُوبِهِمْ فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ وَعِظْهُمْ وَقُل لَّهُمْ فِي أَنفُسِهِمْ قَوْلًا بَلِيغًا", "reflection": { "1": ".. جاءت في سياق الصدود عن الشريعة، الله يعلم أنهم ما تركوها إلا لمرض في قلوبهم.", "2": ".. منهج القرآن لوضع تراب الإهمال على الرؤوس المريضة الباحثة عن الأضواء.", "3": ".. قولًا لا يذهب بعيدًا إلى أعماق أرواحهم، يحتاج نفوسهم، يؤثرهم من دواخلهم، ينساب كالنسيم فيهم." }, "reference": "4:63" }, { "id": 116, "verse": "وَمَا أَرْسَلْنَا مِن رَّسُولٍ إِلَّا لِيُطَاعَ بِإِذْنِ اللَّهِ ۚ وَلَوْ أَنَّهُمْ إِذ ظَّلَمُوا أَنفُسَهُمْ جَاءُوكَ فَاسْتَغْفَرُوا اللَّهَ وَاسْتَغْفَرَ لَهُمُ الرَّسُولُ لَوَجَدُوا اللَّهَ تَوَّابًا رَّحِيمًا", "reflection": { "1": ".. لا ليصوت الشعب على قرار طاعته أو رفضها." }, "reference": "4:64" }, { "id": 117, "verse": "فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّىٰ يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لَا يَجِدُوا فِي أَنفُسِهِمْ حَرَجًا مِّمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيمًا", "reflection": { "1": ".. يحكموك أنت يا رسول الله، لا دساتيرهم، ولا ما تريده الغالبية منهم." }, "reference": "4:65" }, { "id": 118, "verse": "وَمَن يُطِعِ اللَّهَ وَالرَّسُولَ فَأُولَٰئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِم مِّنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاءِ وَالصَّالِحِينَ ۚ وَحَسُنَ أُولَٰئِكَ رَفِيقًا", "reflection": { "1": "بشرهم بصحبة الطيبين قبل تفاصيل نعيم المطاعم والمشارب.. يا له من نعيم.", "2": "نعيمهم في دار النعيم بالرفقة الصالحة.. تسم الجنة في الرفاق.", "3": "قدّم الصدّيق على الشهيد، الحياة في سبيل الله أصعب من الموت في سبيله.", "4": "الرفقة من نعيم الخلود." }, "reference": "4:69" }, { "id": 119, "verse": "وَإِنَّ مِنكُمْ لَمَن لَّيُبَطِّئَنَّ فَإِنْ أَصَابَتْكُم مُّصِيبَةٌ قَالَ قَدْ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيَّ إِذْ لَمْ أَكُن مَّعَهُمْ شَهِيدًا", "reflection": { "1": "أهل الحق لا تحكم مواقفهم نتائج الصراعات، بل الحق وحده." }, "reference": "4:72" }, { "id": 120, "verse": "وَمَا لَكُمْ لَا تُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَالْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ وَالْوِلْدَانِ الَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا أَخْرِجْنَا مِنْ هَٰذِهِ الْقَرْيَةِ الظَّالِمِ أَهْلُهَا وَاجْعَل لَّنَا مِن لَّدُنكَ وَلِيًّا وَاجْعَل لَّنَا مِن لَّدُنكَ نَصِيرًا", "reflection": { "1": ".. سؤال الله في كتابه ما زال قائمًا، أجيبوا أيها المسلمون!!!", "2": ".. مع أن القتال في استنقاذ المستضعفين من سبيل الله، لكن خصه الله لعظم قدره عنده سبحانه." }, "reference": "4:75" }, { "id": 121, "verse": "أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ قِيلَ لَهُمْ كُفُّوا أَيْدِيَكُمْ وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ فَلَمَّا كُتِبَ عَلَيْهِمُ الْقِتَالُ إِذَا فَرِيقٌ مِّنْهُمْ يَخْشَوْنَ النَّاسَ كَخَشْيَةِ اللَّهِ أَوْ أَشَدَّ خَشْيَةً ۚ وَقَالُوا رَبَّنَا لِمَ كَتَبْتَ عَلَيْنَا الْقِتَالَ لَوْلَا أَخَّرْتَنَا إِلَىٰ أَجَلٍ قَرِيبٍ ۗ قُلْ مَتَاعُ الدُّنْيَا قَلِيلٌ وَالْآخِرَةُ خَيْرٌ لِّمَنِ اتَّقَىٰ وَلَا تُظْلَمُونَ فَتِيلًا", "reflection": { "1": ".. (قليل) لا يستحق أن تكون حزينًا، أو قلقًا من أجله.", "2": ".. كلها قليل، ونصيبك من القليل قليل، وصفاء قليل القليل من المنغصات أقل القليل.. إنها قليل من قليل من قليل." }, "reference": "4:77" }, { "id": 122, "verse": "أَيْنَمَا تَكُونُوا يُدْرِككُّمُ الْمَوْتُ وَلَوْ كُنتُمْ فِي بُرُوجٍ مُّشَيَّدَةٍ ۗ وَإِن تُصِبْهُمْ حَسَنَةٌ يَقُولُوا هَٰذِهِ مِنْ عِندِ اللَّهِ ۖ وَإِن تُصِبْهُمْ سَيِّئَةٌ يَقُولُوا هَٰذِهِ مِنْ عِندِكَ ۚ قُلْ كُلٌّ مِّنْ عِندِ اللَّهِ ۖ فَمَالِ هَٰؤُلَاءِ الْقَوْمِ لَا يَكَادُونَ يَفْقَهُونَ حَدِيثًا", "reflection": { "1": ".. لا فائدة من الهرب، توقف، واستعد لرحيل مشرف." }, "reference": "4:78" }, { "id": 123, "verse": "أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ ۚ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِندِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلَافًا كَثِيرًا", "reflection": { "1": ".. اطراد تناقضنا من دلائل إعجاز القرآن، ومن زعم أنه لا يتناقض؛ فقد كذبه القرآن.", "2": "التناقض حتم في: ﴿وَلَوْ كَانَ مِنْ عِنْدِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلَافًا كَثِيرًا﴾ كلامنا اللهم اغفر لنا واهدنا." }, "reference": "4:82" }, { "id": 124, "verse": "وَإِذَا جَاءَهُمْ أَمْرٌ مِّنَ الْأَمْنِ أَوِ الْخَوْفِ أَذَاعُوا بِهِ ۖ وَلَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَإِلَىٰ أُولِي الْأَمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنبِطُونَهُ مِنْهُمْ ۗ وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ لَاتَّبَعْتُمُ الشَّيْطَانَ إِلَّا قَلِيلًا", "reflection": { "1": "تأمل كيف قدّم في الإنكار أخبار الأمن السارة، التسرع في خبر البشائر أخطر منه في المخاطر." }, "reference": "4:83" }, { "id": 125, "verse": "فَقَاتِلْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ لَا تُكَلَّفُ إِلَّا نَفْسَكَ ۚ وَحَرِّضِ الْمُؤْمِنِينَ ۖ عَسَى اللَّهُ أَن يَكُفَّ بَأْسَ الَّذِينَ كَفَرُوا ۚ وَاللَّهُ أَشَدُّ بَأْسًا وَأَشَدُّ تَنكِيلًا", "reflection": { "1": "تنشيط أهل الحق وترغيبهم في قتال عدوهم مهمة الأنبياء وأتباعهم." }, "reference": "4:84" }, { "id": 126, "verse": "إِنَّ الَّذِينَ تَوَفَّاهُمُ الْمَلَائِكَةُ ظَالِمِي أَنفُسِهِمْ قَالُوا فِيمَ كُنتُمْ ۖ قَالُوا كُنَّا مُسْتَضْعَفِينَ فِي الْأَرْضِ ۚ قَالُوا أَلَمْ تَكُنْ أَرْضُ اللَّهِ وَاسِعَةً فَتُهَاجِرُوا فِيهَا ۚ فَأُولَٰئِكَ مَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ ۖ وَسَاءَتْ مَصِيرًا", "reflection": { "1": ".. أرض الله واسعة مليئة بالفرص والفرج والتغيير.. اخرج إلى الأرض الجديدة، الأحلام تنتظرك." }, "reference": "4:97" }, { "id": 127, "verse": "إِلَّا الْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ وَالْوِلْدَانِ لَا يَسْتَطِيعُونَ حِيلَةً وَلَا يَهْتَدُونَ سَبِيلًا", "reflection": { "1": ".. حتى الرجل يكون معذورًا بحالة استضعاف أيضًا." }, "reference": "4:98" }, { "id": 128, "verse": "فَمَا لَكُمْ فِي الْمُنَافِقِينَ فِئَتَيْنِ وَاللَّهُ أَرْكَسَهُم بِمَا كَسَبُوا ۚ أَتُرِيدُونَ أَن تَهْدُوا مَنْ أَضَلَّ اللَّهُ ۖ وَمَن يُضْلِلِ اللَّهُ فَلَن تَجِدَ لَهُ سَبِيلًا", "reflection": { "1": "ليس العجب من مرض المنافقين، ولكن العجب من اختلاف أهل الحق فيهم." }, "reference": "4:88" }, { "id": 129, "verse": "وَمَن يُهَاجِرْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ يَجِدْ فِي الْأَرْضِ مُرَاغَمًا كَثِيرًا وَسَعَةً ۚ وَمَن يَخْرُجْ مِن بَيْتِهِ مُهَاجِرًا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ ثُمَّ يُدْرِكْهُ الْمَوْتُ فَقَدْ وَقَعَ أَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ ۗ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَّحِيمًا", "reflection": { "1": "لن تخطو خطوة في طريق الحق بنية صالحة إلا أعطاك الله معها السعة.", "2": "لا تحسب عند أول خطوة من بيوتنا، لكن لله، لا تدري متى النهاية؟", "3": ".. هاجر عن معارفك.. إلى قلوب جديدة، ستجدك في سعة من قيود يفرضها عليك أحبتك.", "4": ".. الهجرة دليل على أن الدين أغلى من الوطن." }, "reference": "4:100" }, { "id": 130, "verse": "وَلَا تَهِنُوا فِي ابْتِغَاءِ الْقَوْمِ ۖ إِن تَكُونُوا تَأْلَمُونَ فَإِنَّهُمْ يَأْلَمُونَ كَمَا تَأْلَمُونَ ۖ وَتَرْجُونَ مِنَ اللَّهِ مَا لَا يَرْجُونَ ۗ وَكَانَ اللَّهُ عَلِيمًا حَكِيمًا", "reflection": { "1": "بحجم الآلام أيها المؤمن، يكون رجاؤك فيما عند ربك، سُنَّة الله في الألم." }, "reference": "4:104" }, { "id": 131, "verse": "وَإِذَا كُنتَ فِيهِمْ فَأَقَمْتَ لَهُمُ الصَّلَاةَ فَلْتَقُمْ طَائِفَةٌ مِّنْهُم مَّعَكَ وَلْيَأْخُذُوا أَسْلِحَتَهُمْ فَإِذَا سَجَدُوا فَلْيَكُونُوا مِن وَرَائِكُمْ وَلْتَأْتِ طَائِفَةٌ أُخْرَىٰ لَمْ يُصَلُّوا فَلْيُصَلُّوا مَعَكَ وَلْيَأْخُذُوا حِذْرَهُمْ وَأَسْلِحَتَهُمْ ۗ وَدَّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ تَغْفُلُونَ عَنْ أَسْلِحَتِكُمْ وَأَمْتِعَتِكُمْ فَيَمِيلُونَ عَلَيْكُم مَّيْلَةً وَاحِدَةً ۚ وَلَا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ إِن كَانَ بِكُمْ أَذًى مِّن مَّطَرٍ أَوْ كُنتُم مَّرْضَىٰ أَن تَضَعُوا أَسْلِحَتَكُمْ ۖ وَخُذُوا حِذْرَكُمْ ۗ إِنَّ اللَّهَ أَعَدَّ لِلْكَافِرِينَ عَذَابًا مُّهِينًا", "reflection": { "1": ".. حتى وأنت تضع مهجتك على راحتك في ساحة الوغى، تبقى الصلاة دليل الحب الأعظم." }, "reference": "4:102" }, { "id": 132, "verse": "لَّا خَيْرَ فِي كَثِيرٍ مِّن نَّجْوَاهُمْ إِلَّا مَنْ أَمَرَ بِصَدَقَةٍ أَوْ مَعْرُوفٍ أَوْ إِصْلَاحٍ بَيْنَ النَّاسِ ۚ وَمَن يَفْعَلْ ذَٰلِكَ ابْتِغَاءَ مَرْضَاتِ اللَّهِ فَسَوْفَ نُؤْتِيهِ أَجْرًا عَظِيمًا", "reflection": { "1": ".. أحسن الاجتماعات اجتماع على مشروع تطوع." }, "reference": "4:114" }, { "id": 133, "verse": "لَّيْسَ بِأَمَانِيِّكُمْ وَلَا أَمَانِيِّ أَهْلِ الْكِتَابِ ۗ مَن يَعْمَلْ سُوءًا يُجْزَ بِهِ وَلَا يَجِدْ لَهُ مِن دُونِ اللَّهِ وَلِيًّا وَلَا نَصِيرًا", "reflection": { "1": "الألقاب والانتماءات لا تمنحك الحصانة." }, "reference": "4:123" }, { "id": 134, "verse": "وَإِن يَتَفَرَّقَا يُغْنِ اللَّهُ كُلًّا مِّن سَعَتِهِ ۚ وَكَانَ اللَّهُ وَاسِعًا حَكِيمًا", "reflection": { "1": ".. حين نشعر بالاختناق ندفع نحو التنفس، نحو الهواء.. نحو السعة الرحبية.", "2": "كل شيء تفقده... يرحل منك... يضيع من يدك، فارقه بهذا اليقين، سيغنيك الله عنه من سعته.", "3": ".. ليست كل علاقة تنتهي بخسارة وفقد.. إنها سعة الحياة الغنية بالفرص والتجارب الجديدة.", "4": "لا تشعر بالضيق ولو فقدت أنفس الأشياء الغالية في حياتك. أنت تمضي إلى حيث السعة." }, "reference": "4:130" }, { "id": 135, "verse": "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُونُوا قَوَّامِينَ بِالْقِسْطِ شُهَدَاءَ لِلَّهِ وَلَوْ عَلَىٰ أَنفُسِكُمْ أَوِ الْوَالِدَيْنِ وَالْأَقْرَبِينَ ۚ إِن يَكُنْ غَنِيًّا أَوْ فَقِيرًا فَاللَّهُ أَوْلَىٰ بِهِمَا ۖ فَلَا تَتَّبِعُوا الْهَوَىٰ أَن تَعْدِلُوا ۚ وَإِن تَلْوُوا أَوْ تُعْرِضُوا فَإِنَّ اللَّهَ كَانَ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرًا", "reflection": { "1": ".. الكاتب المنصف هو الذي يضع بين يديك كل أوراق القضية، ويمنحك الفرصة للحكم." }, "reference": "4:135" }, { "id": 136, "verse": "مُّذَبْذَبِينَ بَيْنَ ذَٰلِكَ لَا إِلَىٰ هَٰؤُلَاءِ وَلَا إِلَىٰ هَٰؤُلَاءِ ۚ وَمَن يُضْلِلِ اللَّهُ فَلَن تَجِدَ لَهُ سَبِيلًا", "reflection": { "1": ".. البقاء في المنطقة الرمادية انتظارًا لما تسفر عنه الأيام، أتعب هذا الوضع؟", "2": "كان المنافقون محايدين، هنا الحياد ليس فضيلة مطلقة." }, "reference": "4:143" }, { "id": 137, "verse": "حُرِّمَتْ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةُ وَالدَّمُ وَلَحْمُ الْخِنزِيرِ وَمَا أُهِلَّ لِغَيْرِ اللَّهِ بِهِ وَالْمُنْخَنِقَةُ وَالْمَوْقُوذَةُ وَالْمُتَرَدِّيَةُ وَالنَّطِيحَةُ وَمَا أَكَلَ السَّبُعُ إِلَّا مَا ذَكَّيْتُمْ وَمَا ذُبِحَ عَلَى النُّصُبِ وَأَن تَسْتَقْسِمُوا بِالْأَزْلَامِ ۚ ذَٰلِكُمْ فِسْقٌ ۗ الْيَوْمَ يَئِسَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِن دِينِكُمْ فَلَا تَخْشَوْهُمْ وَاخْشَوْنِ ۚ الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا ۚ فَمَنِ اضْطُرَّ فِي مَخْمَصَةٍ غَيْرَ مُتَجَانِفٍ لِّإِثْمٍ ۙ فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ", "reflection": { "1": "اليوم الذي ماتت فيه الفلسفة، وأسدل الستار على تخبطات العقول.", "2": "في هذا اليوم (عرفة) تمت أعظم نعمة في تاريخ الإنسان. قد تكون على موعد مع النعمة العظمى في حياتك." }, "reference": "5:3" }, { "id": 138, "verse": "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلَاةِ فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرَافِقِ وَامْسَحُوا بِرُءُوسِكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ إِلَى الْكَعْبَيْنِ ۚ وَإِن كُنتُمْ جُنُبًا فَاطَّهَّرُوا ۚ وَإِن كُنتُم مَّرْضَىٰ أَوْ عَلَىٰ سَفَرٍ أَوْ جَاءَ أَحَدٌ مِّنكُم مِّنَ الْغَائِطِ أَوْ لَامَسْتُمُ النِّسَاءَ فَلَمْ تَجِدُوا مَاءً فَتَيَمَّمُوا صَعِيدًا طَيِّبًا فَامْسَحُوا بِوُجُوهِكُمْ وَأَيْدِيكُم مِّنْهُ ۚ مَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيَجْعَلَ عَلَيْكُم مِّنْ حَرَجٍ وَلَٰكِن يُرِيدُ لِيُطَهِّرَكُمْ وَلِيُتِمَّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكُمْ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ", "reflection": { "1": ".. أعظم موضع يحتاج للتصريح موضع الأحكام، وقد كنّى القرآن فيه.. حافظ على تهذيب كلماتك في كل الظروف." }, "reference": "5:6" }, { "id": 139, "verse": "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُونُوا قَوَّامِينَ لِلَّهِ شُهَدَاءَ بِالْقِسْطِ ۖ وَلَا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَىٰ أَلَّا تَعْدِلُوا ۚ اعْدِلُوا هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَىٰ ۖ وَاتَّقُوا اللَّهَ ۚ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ", "reflection": { "1": ".. الشنآن أعظم عوائق العدالة، دع إصدار أحكامك على من لا تحبهم، فمن النادر أن تنصفهم.", "2": "حين نكره أحدًا يختفي بعضه فينا، ثم يشوش قراءات العدالة في عقولنا." }, "reference": "5:8" }, { "id": 140, "verse": "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ هَمَّ قَوْمٌ أَن يَبْسُطُوا إِلَيْكُمْ أَيْدِيَهُمْ فَكَفَّ أَيْدِيَهُمْ عَنكُمْ ۖ وَاتَّقُوا اللَّهَ ۚ وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ", "reflection": { "1": "كم من خطر أحدق بك، حرسك الله منه وأنت غافل، توكل على الله.", "2": "استدع النعم من ماضيك من حولك من جسدك من أطفالك، تفحص ثروات النعم، أيقظ كل أحاسيسك لها، احتفل بها." }, "reference": "5:11" }, { "id": 141, "verse": "فَبِمَا نَقْضِهِم مِّيثَاقَهُمْ لَعَنَّاهُمْ وَجَعَلْنَا قُلُوبَهُمْ قَاسِيَةً ۖ يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ عَن مَّوَاضِعِهِ ۙ وَنَسُوا حَظًّا مِّمَّا ذُكِّرُوا بِهِ ۚ وَلَا تَزَالُ تَطَّلِعُ عَلَىٰ خَائِنَةٍ مِّنْهُمْ إِلَّا قَلِيلًا مِّنْهُمْ ۖ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاصْفَحْ ۚ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ", "reflection": { "1": "مواضع الكلم معانيه. هي قرينة اللفظ، لا تحكم لأفهام بعيدة وتأويلات متأخرة." }, "reference": "5:13" }, { "id": 142, "verse": "وَقَالَتِ الْيَهُودُ وَالنَّصَارَىٰ نَحْنُ أَبْنَاءُ اللَّهِ وَأَحِبَّاؤُهُ ۚ قُلْ فَلِمَ يُعَذِّبُكُم بِذُنُوبِكُم ۖ بَلْ أَنتُم بَشَرٌ مِّمَّنْ خَلَقَ ۚ يَغْفِرُ لِمَن يَشَاءُ وَيُعَذِّبُ مَن يَشَاءُ ۚ وَلِلَّهِ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا ۖ وَإِلَيْهِ الْمَصِيرُ", "reflection": { "1": "المحب لا يعذب حبيبه." }, "reference": "5:18" }, { "id": 143, "verse": "قَالَ رَجُلَانِ مِنَ الَّذِينَ يَخَافُونَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمَا ادْخُلُوا عَلَيْهِمُ الْبَابَ فَإِذَا دَخَلْتُمُوهُ فَإِنَّكُمْ غَالِبُونَ ۚ وَعَلَى اللَّهِ فَتَوَكَّلُوا إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ", "reflection": { "1": "إذا لقيت متفائلًا؛ فهو ممن أنعم الله عليهم.", "2": "من أجل النعم أن تكون محتسبًا." }, "reference": "5:23" }, { "id": 144, "verse": "وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ ابْنَيْ آدَمَ بِالْحَقِّ إِذْ قَرَّبَا قُرْبَانًا فَتُقُبِّلَ مِنْ أَحَدِهِمَا وَلَمْ يُتَقَبَّلْ مِنَ الْآخَرِ قَالَ لَأَقْتُلَنَّكَ ۖ قَالَ إِنَّمَا يَتَقَبَّلُ اللَّهُ مِنَ الْمُتَّقِينَ", "reflection": { "1": ".. كان قابيل أقل خشية من القتلة الغادرين حين أعلم أخاه بنيته الآثمة.", "2": "طريقة القتلة حين جعل الله لأوليائه القبول وطردهم، هددوا أولياءه بالقتل.", "3": ".. بركان الحسد القاتل قد يثور في بيئة التنافس على الخير.. اللهم طهر قلوبنا." }, "reference": "5:27" }, { "id": 145, "verse": "لَئِن بَسَطتَ إِلَيَّ يَدَكَ لِتَقْتُلَنِي مَا أَنَا بِبَاسِطٍ يَدِيَ إِلَيْكَ لِأَقْتُلَكَ ۖ إِنِّي أَخَافُ اللَّهَ رَبَّ الْعَالَمِينَ", "reflection": { "1": "قتل قتيل مظلومًا قبل آلاف السنين، لم يكن القاتل ليقتل مقاتله، لكن الصدق منحها الخلود.", "2": ".. حينما يهم أحد بالإساءة إليك، سيؤثر فيه جدًا أن تقول له: لو كنت في مكانك ما فعلت.", "3": ".. فضّل أن يموت على أن يعيش قاتلًا.", "4": ".. قتيل وحيد، لم يسمع كلماته الخالدة غير قاتله.. أتى بها الإخلاص من وراء القرون.. ما كان لله بقي.", "5": "لا يتجرأ أحد على الدماء المعصومة إلا من فراغ قلبه من خوف الله وخشيته." }, "reference": "5:28" }, { "id": 146, "verse": "فَطَوَّعَتْ لَهُ نَفْسُهُ قَتْلَ أَخِيهِ فَقَتَلَهُ فَأَصْبَحَ مِنَ الْخَاسِرِينَ", "reflection": { "1": "حدث ذلك منذ عشرات القرون.. لكن تاريخ الدماء لا يُنسى.", "2": "لقد كان القتل جريمة عظيمة في نفسه، لكن القرآن عظم جريمته بكون القتيل أخًا له." }, "reference": "5:30" }, { "id": 147, "verse": "مِنْ أَجْلِ ذَٰلِكَ كَتَبْنَا عَلَىٰ بَنِي إِسْرَائِيلَ أَنَّهُ مَن قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الْأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعًا وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا ۚ وَلَقَدْ جَاءَتْهُمْ رُسُلُنَا بِالْبَيِّنَاتِ ثُمَّ إِنَّ كَثِيرًا مِّنْهُم بَعْدَ ذَٰلِكَ فِي الْأَرْضِ لَمُسْرِفُونَ", "reflection": { "1": ".. لن يصبح لأرواحنا قيمة حتى يكون إهدار الروح الواحدة كإهدار أرواحنا جميعًا.", "2": "استهداف نفس واحدة استهداف لجوهر الحياة، وعداء صارخ لها.", "3": "لا تبحث عن الجموع، ضع دائرة اهتمامك للروح التي أمامك، امنحها اهتمامك وحبك وإقبالك، أنت تمنح حينها العالم." }, "reference": "5:32" }, { "id": 148, "verse": "إِنَّ إِبْرَاهِيمَ كَانَ أُمَّةً قَانِتًا لِّلَّهِ حَنِيفًا وَلَمْ يَكُ مِنَ الْمُشْرِكِينَ", "reflection": { "1": "قال الحبر ابن مسعود رضي الله عنه: معنى أمة: يعلم الناس الخير." }, "reference": "16:120" }, { "id": 149, "verse": "قَالَ رَبِّ إِنِّي لَا أَمْلِكُ إِلَّا نَفْسِي وَأَخِي ۖ فَافْرُقْ بَيْنَنَا وَبَيْنَ الْقَوْمِ الْفَاسِقِينَ", "reflection": { "1": ".. الأخوة حقًا أن يملكك أخوك.\n\nيا لروعة القرآن، بعدها جاءت قصة قاتل أخيه." }, "reference": "5:25" }, { "id": 150, "verse": "قَالَ فَإِنَّهَا مُحَرَّمَةٌ عَلَيْهِمْ ۛ أَرْبَعِينَ سَنَةً ۛ يَتِيهُونَ فِي الْأَرْضِ ۚ فَلَا تَأْسَ عَلَى الْقَوْمِ الْفَاسِقِينَ", "reflection": { "1": ".. الذين يفوّتون الفرص المتاحة قد ينتظرون أربعين مرة لتتاح من جديد." }, "reference": "5:26" }, { "id": 151, "verse": "فَبَعَثَ اللَّهُ غُرَابًا يَبْحَثُ فِي الْأَرْضِ لِيُرِيَهُ كَيْفَ يُوَارِي سَوْءَةَ أَخِيهِ ۚ قَالَ يَا وَيْلَتَا أَعَجَزْتُ أَنْ أَكُونَ مِثْلَ هَٰذَا الْغُرَابِ فَأُوَارِيَ سَوْءَةَ أَخِي ۖ فَأَصْبَحَ مِنَ النَّادِمِينَ", "reflection": { "1": "حتى الغربان تواري سوأة الموتى، وترفع عن نبش عوراتهم.", "2": "من استنكف من الإصغاء للوحي.. اضطر للإصغاء للغراب." }, "reference": "5:31" }, { "id": 152, "verse": "فَتَرَى الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ يُسَارِعُونَ فِيهِمْ يَقُولُونَ نَخْشَىٰ أَن تُصِيبَنَا دَائِرَةٌ ۚ فَعَسَى اللَّهُ أَن يَأْتِيَ بِالْفَتْحِ أَوْ أَمْرٍ مِّنْ عِندِهِ فَيُصْبِحُوا عَلَىٰ مَا أَسَرُّوا فِي أَنفُسِهِمْ نَادِمِينَ", "reflection": { "1": "لا تترك مبادئك من أجل تكتيكات المستقبل، فالأمر كله لله.", "2": "سيندم الذين اصطفوا مع الباطل حين يرون انتصار الحق، ويتمنون لو أنهم نالوا شرف مساندته." }, "reference": "5:52" }, { "id": 153, "verse": "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا مَن يَرْتَدَّ مِنكُمْ عَن دِينِهِ فَسَوْفَ يَأْتِي اللَّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الْكَافِرِينَ يُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلَا يَخَافُونَ لَوْمَةَ لَائِمٍ ۚ ذَٰلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَن يَشَاءُ ۚ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ", "reflection": { "1": ".. إن كنت تخشى اللوم قبل خطئك، فتذكر هذه الآية في مدح أحباب الله.", "2": ".. قد يصلي ويزكي ويصوم..\n\nولا يلومه أحد.. أما الجهاد فما أكثر اللوّام.", "3": ".. جاء لفظ لائم نكرة؛ ليعم كل لائم مهما كان عظيمًا في علمه، أو قرابته، أو سلطانه.", "4": ".. حتى لو كان اللائم حبيبًا.", "5": "حين يحبك الله، يحبك في فقرك، وضعفك، ووحدتك، ووحشتك، وهرمك، ومرضك، ولو غادرت منصبك، وفقدت وجاهتك، حين يضعف حب أقرب الناس لك.", "6": "جرعة ذل تلين بها لإخوانك تنال بها محبة ربك." }, "reference": "5:54" }, { "id": 154, "verse": "وَأَنِ احْكُم بَيْنَهُم بِمَا أَنزَلَ اللَّهُ وَلَا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَهُمْ وَاحْذَرْهُمْ أَن يَفْتِنُوكَ عَن بَعْضِ مَا أَنزَلَ اللَّهُ إِلَيْكَ ۖ فَإِن تَوَلَّوْا فَاعْلَمْ أَنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ أَن يُصِيبَهُم بِبَعْضِ ذُنُوبِهِمْ ۗ وَإِنَّ كَثِيرًا مِّنَ النَّاسِ لَفَاسِقُونَ", "reflection": { "1": "حكم الله، أو الهوى المحض." }, "reference": "5:49" }, { "id": 155, "verse": "أَفَحُكْمَ الْجَاهِلِيَّةِ يَبْغُونَ ۚ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّهِ حُكْمًا لِّقَوْمٍ يُوقِنُونَ", "reflection": { "1": ".. ليس سوى نوعين من الحكم: حكم الله، أو حكم الجاهلية." }, "reference": "5:50" }, { "id": 156, "verse": "وَقَالَتِ الْيَهُودُ يَدُ اللَّهِ مَغْلُولَةٌ ۚ غُلَّتْ أَيْدِيهِمْ وَلُعِنُوا بِمَا قَالُوا ۘ بَلْ يَدَاهُ مَبْسُوطَتَانِ يُنفِقُ كَيْفَ يَشَاءُ ۚ وَلَيَزِيدَنَّ كَثِيرًا مِّنْهُم مَّا أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ طُغْيَانًا وَكُفْرًا ۚ وَأَلْقَيْنَا بَيْنَهُمُ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاءَ إِلَىٰ يَوْمِ الْقِيَامَةِ ۚ كُلَّمَا أَوْقَدُوا نَارًا لِّلْحَرْبِ أَطْفَأَهَا اللَّهُ ۚ وَيَسْعَوْنَ فِي الْأَرْضِ فَسَادًا ۚ وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُفْسِدِينَ", "reflection": { "1": ".. النيران التي يوقدونها للفتنة سيطفئها الله.", "2": "ونحن صامتون لا ندعوه، يا للخسارة.\n\nكل شيء تريده له سبحانه، وهو يرحمك، قل: يا رب." }, "reference": "5:64" }, { "id": 157, "verse": "لَّقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ ثَالِثُ ثَلَاثَةٍ ۘ وَمَا مِنْ إِلَٰهٍ إِلَّا إِلَٰهٌ وَاحِدٌ ۚ وَإِن لَّمْ يَنتَهُوا عَمَّا يَقُولُونَ لَيَمَسَّنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ", "reflection": { "1": ".. كيف يكون ضروريًا في حياتهم وهو مجرد واحد من ثلاثة!!!" }, "reference": "5:73" }, { "id": 158, "verse": "لَوْلَا يَنْهَاهُمُ الرَّبَّانِيُّونَ وَالْأَحْبَارُ عَن قَوْلِهِمُ الْإِثْمَ وَأَكْلِهِمُ السُّحْتَ ۚ لَبِئْسَ مَا كَانُوا يَصْنَعُونَ", "reflection": { "1": "العلماء الربانيون يقاومون الفساد المالي.", "2": "اقترن أكل المال الحرام بنشر الفحش، والباطل، والرذيلة." }, "reference": "5:63" }, { "id": 159, "verse": "وَإِذَا سَمِعُوا مَا أُنزِلَ إِلَى الرَّسُولِ تَرَىٰ أَعْيُنَهُمْ تَفِيضُ مِنَ الدَّمْعِ مِمَّا عَرَفُوا مِنَ الْحَقِّ ۖ يَقُولُونَ رَبَّنَا آمَنَّا فَاكْتُبْنَا مَعَ الشَّاهِدِينَ", "reflection": { "1": "تعثرت كلماتهم، وهربت حروفهم، فتحدثت عبراتهم، وتحدثت عيونهم." }, "reference": "5:83" }, { "id": 160, "verse": "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَقْتُلُوا الصَّيْدَ وَأَنتُمْ حُرُمٌ ۚ وَمَن قَتَلَهُ مِنكُم مُّتَعَمِّدًا فَجَزَاءٌ مِّثْلُ مَا قَتَلَ مِنَ النَّعَمِ يَحْكُمُ بِهِ ذَوَا عَدْلٍ مِّنكُمْ هَدْيًا بَالِغَ الْكَعْبَةِ أَوْ كَفَّارَةٌ طَعَامُ مَسَاكِينَ أَوْ عَدْلُ ذَٰلِكَ صِيَامًا لِّيَذُوقَ وَبَالَ أَمْرِهِ ۗ عَفَا اللَّهُ عَمَّا سَلَفَ ۚ وَمَنْ عَادَ فَيَنتَقِمُ اللَّهُ مِنْهُ ۗ وَاللَّهُ عَزِيزٌ ذُو انتِقَامٍ", "reflection": { "1": ".. قالها فيمن قتل حمامة أو صيدًا.. وهو محرم.. فكيف بمن قتل نفسًا بريئة معصومة." }, "reference": "5:95" }, { "id": 161, "verse": "إِذْ قَالَ اللَّهُ يَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ اذْكُرْ نِعْمَتِي عَلَيْكَ وَعَلَىٰ وَالِدَتِكَ إِذْ أَيَّدتُّكَ بِرُوحِ الْقُدُسِ تُكَلِّمُ النَّاسَ فِي الْمَهْدِ وَكَهْلًا ۖ وَإِذْ عَلَّمْتُكَ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَالتَّوْرَاةَ وَالْإِنجِيلَ ۖ وَإِذْ تَخْلُقُ مِنَ الطِّينِ كَهَيْئَةِ الطَّيْرِ بِإِذْنِي فَتَنفُخُ فِيهَا فَتَكُونُ طَيْرًا بِإِذْنِي ۖ وَتُبْرِئُ الْأَكْمَهَ وَالْأَبْرَصَ بِإِذْنِي ۖ وَإِذْ تُخْرِجُ الْمَوْتَىٰ بِإِذْنِي ۖ وَإِذْ كَفَفْتُ بَنِي إِسْرَائِيلَ عَنكَ إِذْ جِئْتَهُم بِالْبَيِّنَاتِ فَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْهُمْ إِنْ هَٰذَا إِلَّا سِحْرٌ مُّبِينٌ", "reflection": { "1": ".. قدّم المنة بتعليم الكتاب على إحياء الموتى.. هنيئًا يا أهل القرآن." }, "reference": "5:110" }, { "id": 162, "verse": "قَدْ نَعْلَمُ إِنَّهُ لَيَحْزُنُكَ الَّذِي يَقُولُونَ ۖ فَإِنَّهُمْ لَا يُكَذِّبُونَكَ وَلَٰكِنَّ الظَّالِمِينَ بِآيَاتِ اللَّهِ يَجْحَدُونَ", "reflection": { "1": ".. حين تشكو إلى الناس فهم يقيسون حزنك بحجم السبب، وتقييمهم له، وربما بدا لهم تافهًا. لكن ربك يعلم قدر حزنك أنت.", "2": ".. طريقة القرآن في معالجة الحزن تغيير قناعاتنا، واستنهاض قوانا الداخلية للتخلص منه." }, "reference": "6:33" }, { "id": 163, "verse": "فَلَوْلَا إِذْ جَاءَهُم بَأْسُنَا تَضَرَّعُوا وَلَٰكِن قَسَتْ قُلُوبُهُمْ وَزَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطَانُ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ", "reflection": { "1": "أول لحظة تلتقي فيها بمأساتك ابدأ هتاف الضراعة يا رب،\n\nاسكب فيها كل أحزانك وهمومك ومآسيك.", "2": "لا أحد من الخلق يفضل سماعنا في مآسينا، ربنا وحده يحب أن نشكو إليه.. ﴿فَلَوْلَا إِذْ جَاءَهُمْ بَأْسُنَا تَضَرَّعُوا﴾.", "3": "مؤشر حياة قلوبنا بعدد نبضات الدعاء فيه، لا تقسُ قلب يقول: يا رب.", "4": "كانوا مشركين وغارقين في وحل الخطايا، لم يطلب منهم إلا التضرع لربهم وحده؛ ليكشف كربتهم، قل: يا رب، ولو كثرت ذنوبك." }, "reference": "6:43" }, { "id": 164, "verse": "ثُمَّ رُدُّوا إِلَى اللَّهِ مَوْلَاهُمُ الْحَقِّ ۚ أَلَا لَهُ الْحُكْمُ وَهُوَ أَسْرَعُ الْحَاسِبِينَ", "reflection": { "1": ".. من أعظم سمات العدالة سرعة التقاضي." }, "reference": "6:62" }, { "id": 165, "verse": "وَعِندَهُ مَفَاتِحُ الْغَيْبِ لَا يَعْلَمُهَا إِلَّا هُوَ ۚ وَيَعْلَمُ مَا فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ ۚ وَمَا تَسْقُطُ مِن وَرَقَةٍ إِلَّا يَعْلَمُهَا وَلَا حَبَّةٍ فِي ظُلُمَاتِ الْأَرْضِ وَلَا رَطْبٍ وَلَا يَابِسٍ إِلَّا فِي كِتَابٍ مُّبِينٍ", "reflection": { "1": "كيف بدمعة من عين مؤمن." }, "reference": "6:59" }, { "id": 166, "verse": "قُلِ اللَّهُ يُنَجِّيكُم مِّنْهَا وَمِن كُلِّ كَرْبٍ ثُمَّ أَنتُمْ تُشْرِكُونَ", "reflection": { "1": "هذا في شأن المشركين، فكيف بالموحدين؟ كل كربة مهما عظمت إلى زوال." }, "reference": "6:64" }, { "id": 167, "verse": "وَإِذَا رَأَيْتَ الَّذِينَ يَخُوضُونَ فِي آيَاتِنَا فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ حَتَّىٰ يَخُوضُوا فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ ۚ وَإِمَّا يُنسِيَنَّكَ الشَّيْطَانُ فَلَا تَقْعُدْ بَعْدَ الذِّكْرَىٰ مَعَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ", "reflection": { "1": "أنت تملك الكثير لتقويض فسادهم، أعرض عنهم، عن صحفهم، عن حساباتهم، عن متابعتهم." }, "reference": "6:68" }, { "id": 168, "verse": "وَكَذَٰلِكَ نُرِي إِبْرَاهِيمَ مَلَكُوتَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَلِيَكُونَ مِنَ الْمُوقِنِينَ", "reflection": { "1": ".. من أنفع أسباب زيادة اليقين دراسة الفلك، والقراءة عن الكون." }, "reference": "6:75" }, { "id": 169, "verse": "فَلَمَّا جَنَّ عَلَيْهِ اللَّيْلُ رَأَىٰ كَوْكَبًا ۖ قَالَ هَٰذَا رَبِّي ۖ فَلَمَّا أَفَلَ قَالَ لَا أُحِبُّ الْآفِلِينَ", "reflection": { "1": ".. السماء.. صفحة التوحيد والإيمان وسمر الأنبياء.." }, "reference": "6:76" }, { "id": 170, "verse": "الَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهُم بِظُلْمٍ أُولَٰئِكَ لَهُمُ الْأَمْنُ وَهُم مُّهْتَدُونَ", "reflection": { "1": ".. قنوات الأمن في داخلك، في إيمانك وتوحيدك، لا أحد يقدر على نشر الخوف في ربوعك." }, "reference": "6:82" }, { "id": 171, "verse": "وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ إِذْ قَالُوا مَا أَنزَلَ اللَّهُ عَلَىٰ بَشَرٍ مِّن شَيْءٍ ۗ قُلْ مَنْ أَنزَلَ الْكِتَابَ الَّذِي جَاءَ بِهِ مُوسَىٰ نُورًا وَهُدًى لِّلنَّاسِ ۖ تَجْعَلُونَهُ قَرَاطِيسَ تُبْدُونَهَا وَتُخْفُونَ كَثِيرًا ۖ وَعُلِّمْتُم مَّا لَمْ تَعْلَمُوا أَنتُمْ وَلَا آبَاؤُكُمْ ۖ قُلِ اللَّهُ ۖ ثُمَّ ذَرْهُمْ فِي خَوْضِهِمْ يَلْعَبُونَ", "reflection": { "1": ".. أكثر المتشائلين لا يبلغون قدر كرمه، ورحمته، ولطفه، وعطائه. كن أكثرهم تفاؤلًا." }, "reference": "6:91" }, { "id": 172, "verse": "فَالِقُ الْإِصْبَاحِ وَجَعَلَ اللَّيْلَ سَكَنًا وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ حُسْبَانًا ۚ ذَٰلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ", "reflection": { "1": ".. أحس بصوت الفجر يشق جدران الظلام.. أسمع صوت انبجاس النور.. الآن حين ينسكب الضياء على الحياة." }, "reference": "6:96" }, { "id": 173, "verse": "وَلَا تَسُبُّوا الَّذِينَ يَدْعُونَ مِن دُونِ اللَّهِ فَيَسُبُّوا اللَّهَ عَدْوًا بِغَيْرِ عِلْمٍ ۗ كَذَٰلِكَ زَيَّنَّا لِكُلِّ أُمَّةٍ عَمَلَهُمْ ثُمَّ إِلَىٰ رَبِّهِم مَّرْجِعُهُمْ فَيُنَبِّئُهُم بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ", "reflection": { "1": "السباب يحرض على السباب ويولده.", "2": "حين تكون مهذبًا في لغتك فأنت تصون المقدس في حياتك من كلمات الجاهلين." }, "reference": "6:108" }, { "id": 174, "verse": "وَكَذَٰلِكَ جَعَلْنَا لِكُلِّ نَبِيٍّ عَدُوًّا شَيَاطِينَ الْإِنسِ وَالْجِنِّ يُوحِي بَعْضُهُمْ إِلَىٰ بَعْضٍ زُخْرُفَ الْقَوْلِ غُرُورًا ۚ وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ مَا فَعَلُوهُ ۖ فَذَرْهُمْ وَمَا يَفْتَرُونَ", "reflection": { "1": "من رحمة الله كلما علت مرتبة العالم الرباني انحطت دركات أعدائه شرًا وفجورًا بضدها تتميز الأشياء.", "2": ".. الخطاب المسرحي.. لا يمنح ما تقوله قوة، لكنه يجعل المستمع أكثر عرضة من أي وقت للخداع." }, "reference": "6:112" }, { "id": 175, "verse": "أَوَمَن كَانَ مَيْتًا فَأَحْيَيْنَاهُ وَجَعَلْنَا لَهُ نُورًا يَمْشِي بِهِ فِي النَّاسِ كَمَن مَّثَلُهُ فِي الظُّلُمَاتِ لَيْسَ بِخَارِجٍ مِّنْهَا ۚ كَذَٰلِكَ زُيِّنَ لِلْكَافِرِينَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ", "reflection": { "1": "كل شيء جميل يموت فينا، في أفكارنا، في مشاعرنا، في سلوكنا، يمكن أن نحييه بالقرآن." }, "reference": "6:122" }, { "id": 176, "verse": "فَمَن يُرِدِ اللَّهُ أَن يَهْدِيَهُ يَشْرَحْ صَدْرَهُ لِلْإِسْلَامِ ۖ وَمَن يُرِدْ أَن يُضِلَّهُ يَجْعَلْ صَدْرَهُ ضَيِّقًا حَرَجًا كَأَنَّمَا يَصَّعَّدُ فِي السَّمَاءِ ۚ كَذَٰلِكَ يَجْعَلُ اللَّهُ الرِّجْسَ عَلَى الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ", "reflection": { "1": ".. في الصدور الواسعة والنفوس الطيبة تنمو زهور الهداية." }, "reference": "6:125" }, { "id": 177, "verse": "وَرَبُّكَ الْغَنِيُّ ذُو الرَّحْمَةِ ۚ إِن يَشَأْ يُذْهِبْكُمْ وَيَسْتَخْلِفْ مِن بَعْدِكُم مَّا يَشَاءُ كَمَا أَنشَأَكُم مِّن ذُرِّيَّةِ قَوْمٍ آخَرِينَ", "reflection": { "1": "لو كان والدك ثريًا واسع الثراء، وسخيًا لم تهتم بالمال، ولم تشعر من أجله بالقلق. كيف تقلق وربك الغني!", "2": "حين تشكو لبشر؛ فقد يملك مساعدتك، ولكنه لا يستطيع أن يرحمك، فليس بيده شيء. ربك وحده من يرحمك ويعطيك." }, "reference": "6:133" }, { "id": 178, "verse": "قُلْ إِنَّ صَلَاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ", "reflection": { "1": ".. الحياة والمشروع والهم والغاية والصحة والشباب، وليس فتات العمر، وبقايا الحياة، وما بعد التقاعد.", "2": ".. الغاية الوحيدة القادرة على إقناع روحك وعقلك بجدوى الحياة: أن تعيش لله." }, "reference": "6:162" }, { "id": 179, "verse": "فَدَلَّاهُمَا بِغُرُورٍ ۚ فَلَمَّا ذَاقَا الشَّجَرَةَ بَدَتْ لَهُمَا سَوْآتُهُمَا وَطَفِقَا يَخْصِفَانِ عَلَيْهِمَا مِن وَرَقِ الْجَنَّةِ ۖ وَنَادَاهُمَا رَبُّهُمَا أَلَمْ أَنْهَكُمَا عَن تِلْكُمَا الشَّجَرَةِ وَأَقُل لَّكُمَا إِنَّ الشَّيْطَانَ لَكُمَا عَدُوٌّ مُّبِينٌ", "reflection": { "1": "ما أسرع شؤم المعصية، بذوق اللسان بدت آثارها." }, "reference": "7:22" }, { "id": 180, "verse": "وَنَزَعْنَا مَا فِي صُدُورِهِم مِّنْ غِلٍّ تَجْرِي مِن تَحْتِهِمُ الْأَنْهَارُ ۖ وَقَالُوا الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي هَدَانَا لِهَٰذَا وَمَا كُنَّا لِنَهْتَدِيَ لَوْلَا أَنْ هَدَانَا اللَّهُ ۖ لَقَدْ جَاءَتْ رُسُلُ رَبِّنَا بِالْحَقِّ ۖ وَنُودُوا أَن تِلْكُمُ الْجَنَّةُ أُورِثْتُمُوهَا بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ", "reflection": { "1": "لهذا تخيل لحظة قد أشارت فيها إصبعك إلى ملكك في الجنة تقول عنه: هذا." }, "reference": "7:43" }, { "id": 181, "verse": "ادْعُوا رَبَّكُمْ تَضَرُّعًا وَخُفْيَةً ۚ إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ", "reflection": { "1": "قال ابن جريج: يُكره رفع الصوت، والنداء، والصياح بالدعاء، ويؤمر بالتضرع والاستكانة." }, "reference": "7:55" }, { "id": 182, "verse": "وَمَا كَانَ جَوَابَ قَوْمِهِ إِلَّا أَن قَالُوا أَخْرِجُوهُم مِّن قَرْيَتِكُمْ ۖ إِنَّهُمْ أُنَاسٌ يَتَطَهَّرُونَ", "reflection": { "1": "لا يريدون الفساد أن يبقى في دوائرهم الضيقة. بل يعم القرية بأكملها." }, "reference": "7:82" }, { "id": 183, "verse": "قَالَ مُوسَىٰ لِقَوْمِهِ اسْتَعِينُوا بِاللَّهِ وَاصْبِرُوا ۖ إِنَّ الْأَرْضَ لِلَّهِ يُورِثُهَا مَن يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ ۖ وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ", "reflection": { "1": "بشرهم نبيهم أنهم بالاستعانة بالله والصبر سيرثون مصر، استعن بالله واصبر.", "2": "أجمل وأول نصيحة تقولها لمكروب أو مهموم أن تعلمه بصدق أن يستعين بالله." }, "reference": "7:128" }, { "id": 184, "verse": "وَلَمَّا رَجَعَ مُوسَىٰ إِلَىٰ قَوْمِهِ غَضْبَانَ أَسِفًا قَالَ بِئْسَمَا خَلَفْتُمُونِي مِن بَعْدِي ۖ أَعَجِلْتُمْ أَمْرَ رَبِّكُمْ ۖ وَأَلْقَى الْأَلْوَاحَ وَأَخَذَ بِرَأْسِ أَخِيهِ يَجُرُّهُ إِلَيْهِ ۚ قَالَ ابْنَ أُمَّ إِنَّ الْقَوْمَ اسْتَضْعَفُونِي وَكَادُوا يَقْتُلُونَنِي فَلَا تُشْمِتْ بِيَ الْأَعْدَاءَ وَلَا تَجْعَلْنِي مَعَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ", "reflection": { "1": "لا تلم أحبّتك في حضرة خصومهم.", "2": "المحبون الصادقون لا تتأثر محبتهم وتقديرهم بلحظة غضب.\n\nولا يبيعون محبة عمر طويل بها." }, "reference": "7:150" }, { "id": 185, "verse": "قَالَ رَبِّ اغْفِرْ لِي وَلِأَخِي وَأَدْخِلْنَا فِي رَحْمَتِكَ ۖ وَأَنتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ", "reflection": { "1": "قد يسامحك محبوبك عندما تغضب. أسمعهم دعوة طيبة تساعدهم على نسيان آلامهم.", "2": "حين تقسو على من نحب، علينا قبل أن نعتذر منهم أن نسأل ربنا المغفرة، حتى يكون ندمنا لله وليس لهم." }, "reference": "7:151" }, { "id": 186, "verse": "وَالَّذِينَ عَمِلُوا السَّيِّئَاتِ ثُمَّ تَابُوا مِن بَعْدِهَا وَآمَنُوا إِنَّ رَبَّكَ مِن بَعْدِهَا لَغَفُورٌ رَّحِيمٌ", "reflection": { "1": "قبل سبحانه توبة من عبدوا عجلًا بعد إيمانهم. يا رب أنت خير الغافرين." }, "reference": "7:153" }, { "id": 187, "verse": "وَلِلَّهِ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَىٰ فَادْعُوهُ بِهَا ۖ وَذَرُوا الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي أَسْمَائِهِ ۚ سَيُجْزَوْنَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ", "reflection": { "1": "لا تهجر شيئًا من أسمائه في دعائك، قل: يا رحيم، يا كريم، يا رازق، يا لطيف.. لكل حاجة عندك اسم يناسبها... فادع به." }, "reference": "7:180" }, { "id": 188, "verse": "وَإِذَا قُرِئَ الْقُرْآنُ فَاسْتَمِعُوا لَهُ وَأَنصِتُوا لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ", "reflection": { "1": "يغشاك من رحمات الله بحسب حضور قلبك وإنصاتك.\n\nاستنصت روحك، استقبل الوحي بكل ذرة فيك." }, "reference": "7:204" }, { "id": 189, "verse": "وَاذْكُر رَّبَّكَ فِي نَفْسِكَ تَضَرُّعًا وَخِيفَةً وَدُونَ الْجَهْرِ مِنَ الْقَوْلِ بِالْغُدُوِّ وَالْآصَالِ وَلَا تَكُن مِّنَ الْغَافِلِينَ", "reflection": { "1": "ليس شرطًا أن يسمعها أحد غيرك، في نفسك، الله أكبر! في ساحات قلبك، وفي أودية روحك، اجعل العمر قصة من الذكر في حياتك." }, "reference": "7:205" }, { "id": 190, "verse": "إِنَّ الَّذِينَ عِندَ رَبِّكَ لَا يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِهِ وَيُسَبِّحُونَهُ وَلَهُ يَسْجُدُونَ", "reflection": { "1": "أقرب خلقه إليه اختار لهم التسبيح. التسبيح صوتك الذي يحب ربك سماعه." }, "reference": "7:206" }, { "id": 191, "verse": "يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْأَنفَالِ ۖ قُلِ الْأَنفَالُ لِلَّهِ وَالرَّسُولِ ۖ فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَصْلِحُوا ذَاتَ بَيْنِكُمْ ۖ وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ", "reflection": { "1": "البدريون يحتاجون لدعوة الصلح، ونحن لا نحتاج، عجيب." }, "reference": "8:1" }, { "id": 192, "verse": "إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللَّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ وَإِذَا تُلِيَتْ عَلَيْهِمْ آيَاتُهُ زَادَتْهُمْ إِيمَانًا وَعَلَىٰ رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ", "reflection": { "1": "الاستماع لتلاوة القرآن يزيد الإيمان." }, "reference": "8:2" }, { "id": 193, "verse": "يُجَادِلُونَكَ فِي الْحَقِّ بَعْدَمَا تَبَيَّنَ كَأَنَّمَا يُسَاقُونَ إِلَى الْمَوْتِ وَهُمْ يَنظُرُونَ", "reflection": { "1": "لو عصم أحد من هذا غير الأنبياء؛ لعصم أصحاب النبي -رضي الله عنهم-.", "2": "إنهم يساقون إلى المعركة، ولكن المعركة ليست هي الموت، الموت هو القدر، ليس شيئاً آخر." }, "reference": "8:6" }, { "id": 194, "verse": "وَإِذْ يَعِدُكُمُ اللَّهُ إِحْدَى الطَّائِفَتَيْنِ أَنَّهَا لَكُمْ وَتَوَدُّونَ أَنَّ غَيْرَ ذَاتِ الشَّوْكَةِ تَكُونُ لَكُمْ وَيُرِيدُ اللَّهُ أَن يُحِقَّ الْحَقَّ بِكَلِمَاتِهِ وَيَقْطَعَ دَابِرَ الْكَافِرِينَ", "reflection": { "1": "حتى ولو كانت كل ظواهر الأمر تجعلك تتمناه، وتقطع بأنه خير. لا تقلق من فواته، خيرة الله لك أفضل." }, "reference": "8:7" }, { "id": 195, "verse": "إِذْ تَسْتَغِيثُونَ رَبَّكُمْ فَاسْتَجَابَ لَكُمْ أَنِّي مُمِدُّكُم بِأَلْفٍ مِّنَ الْمَلَائِكَةِ مُرْدِفِينَ", "reflection": { "1": "لو استغنى جيش عن الدعاء؛ لكان الجيش الذي فيه خاتم الأنبياء المؤيد بالوحي.", "2": "استشعر حاجتك للإجابة كحاجة الغريق للغوث. عندها تجاب دعوتك." }, "reference": "8:9" }, { "id": 196, "verse": "إِذْ يُوحِي رَبُّكَ إِلَى الْمَلَائِكَةِ أَنِّي مَعَكُمْ فَثَبِّتُوا الَّذِينَ آمَنُوا ۚ سَأُلْقِي فِي قُلُوبِ الَّذِينَ كَفَرُوا الرُّعْبَ فَاضْرِبُوا فَوْقَ الْأَعْنَاقِ وَاضْرِبُوا مِنْهُمْ كُلَّ بَنَانٍ", "reflection": { "1": "المدد الذي لا ينتظر الفصل السابع، ولا إقرارات العبور." }, "reference": "8:12" }, { "id": 197, "verse": "فَلَمْ تَقْتُلُوهُمْ وَلَٰكِنَّ اللَّهَ قَتَلَهُمْ ۚ وَمَا رَمَيْتَ إِذْ رَمَيْتَ وَلَٰكِنَّ اللَّهَ رَمَىٰ ۚ وَلِيُبْلِيَ الْمُؤْمِنِينَ مِنْهُ بَلَاءً حَسَنًا ۚ إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ", "reflection": { "1": "مشاعر المؤمنين تفوض التدبير لربهم، وكمال التوكل عليه، رب تبرأ إليك من حولنا وقوتنا، أنت القوي.", "2": "غرفة محاطة بأسوار وأجناد وجيوش وعتاد... رمى بك الله برجيحها فهدمها.. ولو رمى بك غير الله لم يصب." }, "reference": "8:17" }, { "id": 198, "verse": "ذَٰلِكُمْ وَأَنَّ اللَّهَ مُوهِنُ كَيْدِ الْكَافِرِينَ", "reflection": { "1": "كيد أوهنه الله، وأضعفه لا يكون قوياً أبداً." }, "reference": "8:18" }, { "id": 199, "verse": "وَلَوْ عَلِمَ اللَّهُ فِيهِمْ خَيْرًا لَّأَسْمَعَهُمْ ۖ وَلَوْ أَسْمَعَهُمْ لَتَوَلَّوا وَّهُم مُّعْرِضُونَ", "reflection": { "1": "نصيبنا من الوحي يعظم بقدر الخير الذي فينا." }, "reference": "8:23" }, { "id": 200, "verse": "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ ۖ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ وَأَنَّهُ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ", "reflection": { "1": "الطريق إلى قلوبنا بيد الله وحده، نحن لا نملك مشاعرنا، في وسعنا أن ندعو من بيده قلوبنا أن يريحنا ويسعدنا." }, "reference": "8:24" }, { "id": 201, "verse": "وَإِذْ يَمْكُرُ بِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِيُثْبِتُوكَ أَوْ يَقْتُلُوكَ أَوْ يُخْرِجُوكَ ۚ وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللَّهُ ۖ وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ", "reflection": { "1": "التحليلات المتصنعة للعقلانية تغيب من المشهد، يغيب عنها تدبير الله، فهي كالتفسير المادي للتاريخ. يحلل ﴿وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللَّهُ وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ﴾ وينسى ﴿وَيَمْكُرُ اللَّهُ﴾." }, "reference": "8:30" }, { "id": 202, "verse": "قُل لِّلَّذِينَ كَفَرُوا إِن يَنتَهُوا يُغْفَرْ لَهُم مَّا قَدْ سَلَفَ وَإِن يَعُودُوا فَقَدْ مَضَتْ سُنَّتُ الْأَوَّلِينَ", "reflection": { "1": "عرض عليهم المغفرة والتوبة عقب قتالهم لنبيه مباشرة في بدر، سبحانك ربي ما أحلمك." }, "reference": "8:38" }, { "id": 203, "verse": "إِذْ يُرِيكَهُمُ اللَّهُ فِي مَنَامِكَ قَلِيلًا ۖ وَلَوْ أَرَاكَهُمْ كَثِيرًا لَّفَشِلْتُمْ وَلَتَنَازَعْتُمْ فِي الْأَمْرِ وَلَٰكِنَّ اللَّهَ سَلَّمَ ۗ إِنَّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ", "reflection": { "1": "من المفيد أن تحجم أنت مخاوفك، وتتغافل من أجل تهوينها في قلبك.. صورة العدو عندك تحدد نتيجة الصراع معه." }, "reference": "8:43" }, { "id": 204, "verse": "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا لَقِيتُمْ فِئَةً فَاثْبُتُوا وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا لَّعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ", "reflection": { "1": "ليس هناك ساعة يعذر فيها المحب عن ذكر حبيبه، لماذا قاتلوا إذن.. أليس في سبيله سبحانه!" }, "reference": "8:45" }, { "id": 205, "verse": "وَإِن يُرِيدُوا أَن يَخْدَعُوكَ فَإِنَّ حَسْبَكَ اللَّهُ ۚ هُوَ الَّذِي أَيَّدَكَ بِنَصْرِهِ وَبِالْمُؤْمِنِينَ", "reflection": { "1": "كل هذا العالم لن يملأ فراغ قلوبنا، الأشخاص والأشياء والأحداث والأحلام لا تكفينا وحدها، حسبنا الله تشعرنا بالاكتفاء." }, "reference": "8:62" }, { "id": 206, "verse": "وَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ ۚ لَوْ أَنفَقْتَ مَا فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا مَّا أَلَّفْتَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ وَلَٰكِنَّ اللَّهَ أَلَّفَ بَيْنَهُمْ ۚ إِنَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ", "reflection": { "1": "فيه إشارة إلى أن التأليف بين القلوب يستحق أن تنفق فيه كل ثروات الأرض.", "2": "بقدر ما في قلوبهم من الإيمان يحصل لهم من بركة التأليف.", "3": "للذين يعولون على المال لشراء الولاء؛ والله لو سكبت الذهب ما ائتلفت القلوب إلا أن يشاء الله.", "4": "الثروة لن تمنحنا الحب." }, "reference": "8:63" }, { "id": 207, "verse": "إِنَّ الْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَاتِ وَالْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَالْقَانِتِينَ وَالْقَانِتَاتِ وَالصَّادِقِينَ وَالصَّادِقَاتِ وَالصَّابِرِينَ وَالصَّابِرَاتِ وَالْخَاشِعِينَ وَالْخَاشِعَاتِ وَالْمُتَصَدِّقِينَ وَالْمُتَصَدِّقَاتِ وَالصَّائِمِينَ وَالصَّائِمَاتِ وَالْحَافِظِينَ فُرُوجَهُمْ وَالْحَافِظَاتِ وَالذَّاكِرِينَ اللَّهَ كَثِيرًا وَالذَّاكِرَاتِ أَعَدَّ اللَّهُ لَهُم مَّغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا", "reflection": { "1": "بقدر ما في قلوبهم من الإيمان يحصل لهم من بركة التأليف." }, "reference": "33:35" }, { "id": 208, "verse": "يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ حَسْبُكَ اللَّهُ وَمَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ", "reflection": { "1": "كل سنة تتبع فيها النبي ﷺ تنال بها مزيداً من كفاية الله، وحفظه، ورعايته.", "2": "يكفيك الله عن كل أحد، عن كل شيء، في كل وقت، في كل ظرف." }, "reference": "8:64" }, { "id": 209, "verse": "يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ حَرِّضِ الْمُؤْمِنِينَ عَلَى الْقِتَالِ ۚ إِن يَكُن مِّنكُمْ عِشْرُونَ صَابِرُونَ يَغْلِبُوا مِائَتَيْنِ ۚ وَإِن يَكُن مِّنكُم مِّائَةٌ يَغْلِبُوا أَلْفًا مِّنَ الَّذِينَ كَفَرُوا بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لَّا يَفْقَهُونَ", "reflection": { "1": "مهمة الكبار أن يوقدوا مشاعل التضحيات في قلوب المؤمنين." }, "reference": "8:65" }, { "id": 210, "verse": "يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُل لِّمَن فِي أَيْدِيكُم مِّنَ الْأَسْرَىٰ إِن يَعْلَمِ اللَّهُ فِي قُلُوبِكُمْ خَيْرًا يُؤْتِكُمْ خَيْرًا مِّمَّا أُخِذَ مِنكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ۗ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ", "reflection": { "1": "حين تتعثر في الخطايا، علينا بإصلاح نياتنا تغفر لنا.", "2": "لو اشتغلنا على بذر النوايا الطيبة في قلوبنا؛ لغمرتنا الخيرات، رب طيب نياتنا، واملأ قلوبنا بالخير.", "3": "نكرة في سياق الشرط تفيد العموم؛ أي: خيراً مهما كان صغيراً تجد به خيراً، استثمر في نيتك الطيبة." }, "reference": "8:70" }, { "id": 211, "verse": "وَإِن يُرِيدُوا خِيَانَتَكَ فَقَدْ خَانُوا اللَّهَ مِن قَبْلُ فَأَمْكَنَ مِنْهُمْ ۗ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ", "reflection": { "1": "من خان الله، هانت عليه خيانة الخلق." }, "reference": "8:71" }, { "id": 212, "verse": "أَجَعَلْتُمْ سِقَايَةَ الْحَاجِّ وَعِمَارَةَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ كَمَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَجَاهَدَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ۚ لَا يَسْتَوُونَ عِندَ اللَّهِ ۗ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ", "reflection": { "1": "عدالة القرآن لم يسلبهم امتياز السقاية والعمران، ولكن وضع الأشياء في مكانها." }, "reference": "9:19" }, { "id": 213, "verse": "قَاتِلُوهُمْ يُعَذِّبْهُمُ اللَّهُ بِأَيْدِيكُمْ وَيُخْزِهِمْ وَيَنصُرْكُمْ عَلَيْهِمْ وَيَشْفِ صُدُورَ قَوْمٍ مُّؤْمِنِينَ", "reflection": { "1": "ما أشرف الأيادي التي اختارها الله لينتقم بها من أعدائه." }, "reference": "9:14" }, { "id": 214, "verse": "وَيُذْهِبْ غَيْظَ قُلُوبِهِمْ ۗ وَيَتُوبُ اللَّهُ عَلَىٰ مَن يَشَاءُ ۗ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ", "reflection": { "1": "القلوب التي لا تغيظها إساءة الفجرة، قلوب باردة بلهاء." }, "reference": "9:15" }, { "id": 215, "verse": "ثُمَّ أَنزَلَ اللَّهُ سَكِينَتَهُ عَلَىٰ رَسُولِهِ وَعَلَى الْمُؤْمِنِينَ وَأَنزَلَ جُنُودًا لَّمْ تَرَوْهَا وَعَذَّبَ الَّذِينَ كَفَرُوا ۚ وَذَٰلِكَ جَزَاءُ الْكَافِرِينَ", "reflection": { "1": "قوات السكينة تغير موازين معاركك في الحياة.", "2": "علامة المؤمن في المحن والبلايا: السكينة.", "3": "قدّم السكينة على جنود السماء، سكينة الله في قلبك أعظم أثراً من كل قوة." }, "reference": "9:26" }, { "id": 216, "verse": "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا مَا لَكُمْ إِذَا قِيلَ لَكُمُ انفِرُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ اثَّاقَلْتُمْ إِلَى الْأَرْضِ ۚ أَرَضِيتُم بِالْحَيَاةِ الدُّنْيَا مِنَ الْآخِرَةِ ۚ فَمَا مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا فِي الْآخِرَةِ إِلَّا قَلِيلٌ", "reflection": { "1": "الجهاد تحليق بالروح عن وحل الأرض." }, "reference": "9:38" }, { "id": 217, "verse": "إِلَّا تَنصُرُوهُ فَقَدْ نَصَرَهُ اللَّهُ إِذْ أَخْرَجَهُ الَّذِينَ كَفَرُوا ثَانِيَ اثْنَيْنِ إِذْ هُمَا فِي الْغَارِ إِذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ لَا تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا ۖ فَأَنزَلَ اللَّهُ سَكِينَتَهُ عَلَيْهِ وَأَيَّدَهُ بِجُنُودٍ لَّمْ تَرَوْهَا وَجَعَلَ كَلِمَةَ الَّذِينَ كَفَرُوا السُّفْلَىٰ ۗ وَكَلِمَةُ اللَّهِ هِيَ الْعُلْيَا ۗ وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ", "reflection": { "1": "الغار ليس مبرراً للحزن حين تشعر أن الله معك.", "2": "حق الصحبة.. تخفيف الأحزان.", "3": "أعظم ما يبلسم جراحنا، تلك المواساة التي يقولها لنا من يشاركنا ذات الألم.", "4": "في كل المواسم.", "5": "وضعت منهج التخفيف عن المحزونين، لا تحدثهم عن تفاصيل مشكلاتهم، ولكن حدثهم عن رب يعرفها.", "6": "لم يذكر النبي ﷺ سبباً أرضياً واحداً لتفاؤله، طاقة التفاؤل الحق كلها تأتي من السماء.", "7": "دعونا نتعلم من هنا أن نواسي غيرنا ونحن نعيش لحظاتنا العصيبة.", "8": "إن الله معنا، أنت لا تحتاج لطرد أحزانك لأي تكاليف، اشعر فقط أن الله معك، قل بقلبك: الله معي، الله معك.", "9": "لست أدري ما الأشياء الغالية التي فقدتها، وما الذي بقي لديك، لكنني متأكد أن شيئاً سيواسينا جميعاً. اليقين بأن الله معنا.", "10": "حين تطاردك المخاوف، وتزلزلك الأزمات، فاطلب من ربك السكينة.", "11": "حين تشعر أنك فقدت الأمل في الأشياء حولك، وأنه لا شيء يمكن التشبث به. هذه لحظة المعية الخالدة." }, "reference": "9:40" }, { "id": 218, "verse": "وَلَوْ أَرَادُوا الْخُرُوجَ لَأَعَدُّوا لَهُ عُدَّةً وَلَٰكِن كَرِهَ اللَّهُ انبِعَاثَهُمْ فَثَبَّطَهُمْ وَقِيلَ اقْعُدُوا مَعَ الْقَاعِدِينَ", "reflection": { "1": "إذا جاء ذو الحجة قال: ليس معي شيء، ولو كان صادق العزم على الحج؛ لادخر من مكافأته في الأشهر الماضية.", "2": "لا تتحسر على قوم تخلفوا عن نصرة الحق، لا خير في قوم كره الله نصرتهم." }, "reference": "9:46" }, { "id": 219, "verse": "إِن تُصِبْكَ حَسَنَةٌ تَسُؤْهُمْ ۖ وَإِن تُصِبْكَ مُصِيبَةٌ يَقُولُوا قَدْ أَخَذْنَا أَمْرَنَا مِن قَبْلُ وَيَتَوَلَّوا وَّهُمْ فَرِحُونَ", "reflection": { "1": "أعظم من هزيمة اليهود هزيمة قلب مريض تألم لانتصار المؤمنين وهو يعيش معهم." }, "reference": "9:50" }, { "id": 220, "verse": "قُلْ هَلْ تَرَبَّصُونَ بِنَا إِلَّا إِحْدَى الْحُسْنَيَيْنِ ۖ وَنَحْنُ نَتَرَبَّصُ بِكُمْ أَن يُصِيبَكُمُ اللَّهُ بِعَذَابٍ مِّنْ عِندِهِ أَوْ بِأَيْدِينَا ۖ فَتَرَبَّصُوا إِنَّا مَعَكُم مُّتَرَبِّصُونَ", "reflection": { "1": "كيف تخاف أمة كل خياراتها حسنة!" }, "reference": "9:52" }, { "id": 221, "verse": "لَوْ خَرَجُوا فِيكُم مَّا زَادُوكُمْ إِلَّا خَبَالًا وَلَأَوْضَعُوا خِلَالَكُمْ يَبْغُونَكُمُ الْفِتْنَةَ وَفِيكُمْ سَمَّاعُونَ لَهُمْ ۗ وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِالظَّالِمِينَ", "reflection": { "1": "لا يسعى أحد بكلمة يفرق فيها بين المؤمنين إلا لمرض في قلبه.", "2": "الركض اللاهث لتفجير جسور التواصل، وتلغيم القلوب." }, "reference": "9:47" }, { "id": 222, "verse": "لَقَدِ ابْتَغَوُا الْفِتْنَةَ مِن قَبْلُ وَقَلَّبُوا لَكَ الْأُمُورَ حَتَّىٰ جَاءَ الْحَقُّ وَظَهَرَ أَمْرُ اللَّهِ وَهُمْ كَارِهُونَ", "reflection": { "1": "إنهم يملكون مهارة فائقة في قلب الأمور، لكن لن تغيب الحقيقة." }, "reference": "9:48" }, { "id": 223, "verse": "وَلَوْ أَنَّهُمْ رَضُوا مَا آتَاهُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَقَالُوا حَسْبُنَا اللَّهُ سَيُؤْتِينَا اللَّهُ مِن فَضْلِهِ وَرَسُولُهُ إِنَّا إِلَى اللَّهِ رَاغِبُونَ", "reflection": { "1": "التفاؤل ليس خواطر عابرة؛ إنه عقيدة والتزام روحي عميق، (سيؤتينا الله) اهتف بها في روحك.", "2": "ما أحسن ثقتهم بربهم، لقد جزموا أن الله لا بد أن يعطيهم.. حسبكم الله بالثقة المطلقة به.", "3": "عللوا سبب تفاؤلهم، وقوة يقينهم بعطاء ربهم.. بتوحيد الرغبة إليه." }, "reference": "9:59" }, { "id": 224, "verse": "إِنَّمَا الصَّدَقَاتُ لِلْفُقَرَاءِ وَالْمَسَاكِينِ وَالْعَامِلِينَ عَلَيْهَا وَالْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ وَفِي الرِّقَابِ وَالْغَارِمِينَ وَفِي سَبِيلِ اللَّهِ وَابْنِ السَّبِيلِ ۖ فَرِيضَةً مِّنَ اللَّهِ ۗ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ", "reflection": { "1": "علق الله استحقاق الزكاة بالأوصاف، الفقر، المسكنة.. فبقدر من تحقق به الوصف أكثر.", "2": "الرب الغني يتألف عبده الفقير، ما ظنك بربك الكريم.", "3": "المساعون في الصلح لا بد لهم من التضحيات بأموالهم أو جاههم؛ إنهم يغرمون من أجل إخوانهم." }, "reference": "9:60" }, { "id": 225, "verse": "وَمِنْهُمُ الَّذِينَ يُؤْذُونَ النَّبِيَّ وَيَقُولُونَ هُوَ أُذُنٌ ۚ قُلْ أُذُنُ خَيْرٍ لَّكُمْ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَيُؤْمِنُ لِلْمُؤْمِنِينَ وَرَحْمَةٌ لِّلَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ ۚ وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ رَسُولَ اللَّهِ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ", "reflection": { "1": "القيادة المؤمنة تمنح الثقة لشعبها وتؤمن له." }, "reference": "9:61" }, { "id": 226, "verse": "فَلَا تُعْجِبْكَ أَمْوَالُهُمْ وَلَا أَوْلَادُهُمْ ۚ إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُم بِهَا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَتَزْهَقَ أَنفُسُهُمْ وَهُمْ كَافِرُونَ", "reflection": { "1": "الأموال القدرة القبيحة التي لا تنصر حقاً، ولا تدفع ظلماً.", "2": "إنما أداة حصر، فأموالهم لتعذيبهم فحسب." }, "reference": "9:55" }, { "id": 227, "verse": "يَحْلِفُونَ بِاللَّهِ لَكُمْ لِيُرْضُوكُمْ وَاللَّهُ وَرَسُولُهُ أَحَقُّ أَن يُرْضُوهُ إِن كَانُوا مُؤْمِنِينَ", "reflection": { "1": "أهم شيء عندهم مسايرة الرأي العام ولو خانوا الحقيقة." }, "reference": "9:62" }, { "id": 228, "verse": "وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ ۚ يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَيُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَيُطِيعُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ ۚ أُولَٰئِكَ سَيَرْحَمُهُمُ اللَّهُ ۗ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ", "reflection": { "1": "جعل الله الولاية والحب للآمرين بالمعروف، ولو شغبت الصحافة." }, "reference": "9:71" }, { "id": 229, "verse": "فَإِن رَّجَعَكَ اللَّهُ إِلَىٰ طَائِفَةٍ مِّنْهُمْ فَاسْتَأْذَنُوكَ لِلْخُرُوجِ فَقُل لَّن تَخْرُجُوا مَعِيَ أَبَدًا وَلَن تُقَاتِلُوا مَعِيَ عَدُوًّا ۖ إِنَّكُمْ رَضِيتُم بِالْقُعُودِ أَوَّلَ مَرَّةٍ فَاقْعُدُوا مَعَ الْخَالِفِينَ", "reflection": { "1": "الذين خانوا الحق في محنته ليس لهم حق الشراكة في مستقبله.", "2": "منعهم الله من الخروج لعمل مشروع وجهاد هو ذروة الدين؛ لتاريخهم المظلم الذي لم يتبرؤوا منه." }, "reference": "9:83" }, { "id": 230, "verse": "وَلَا تُصَلِّ عَلَىٰ أَحَدٍ مِّنْهُم مَّاتَ أَبَدًا وَلَا تَقُمْ عَلَىٰ قَبْرِهِ ۖ إِنَّهُمْ كَفَرُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَمَاتُوا وَهُمْ فَاسِقُونَ", "reflection": { "1": "أما المؤمن فقم على قبره وادع له." }, "reference": "9:84" }, { "id": 231, "verse": "الَّذِينَ يَلْمِزُونَ الْمُطَّوِّعِينَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ فِي الصَّدَقَاتِ وَالَّذِينَ لَا يَجِدُونَ إِلَّا جُهْدَهُمْ فَيَسْخَرُونَ مِنْهُمْ ۙ سَخِرَ اللَّهُ مِنْهُمْ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ", "reflection": { "1": "احذر من الاستخفاف بأي مشروع للخير مهما بدا متواضعاً، وقد بذل أهله وسعهم.", "2": "قالها الله لمن لمز المتصدقين في سبيله بأموالهم، كيف بمن لمز من ضحوا بدمائهم وأموالهم وأبنائهم في جهاد اليهود." }, "reference": "9:79" }, { "id": 232, "verse": "اسْتَغْفِرْ لَهُمْ أَوْ لَا تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ إِن تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ سَبْعِينَ مَرَّةً فَلَن يَغْفِرَ اللَّهُ لَهُمْ ۚ ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمْ كَفَرُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ ۗ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ", "reflection": { "1": "دل على أن سبعين مرة من الاستغفار أمر جدير بالغفران لولا أنهم منافقون، استغفر مائة مرة." }, "reference": "9:80" }, { "id": 233, "verse": "رَضُوا بِأَن يَكُونُوا مَعَ الْخَوَالِفِ وَطُبِعَ عَلَىٰ قُلُوبِهِمْ فَهُمْ لَا يَفْقَهُونَ", "reflection": { "1": "نعوذ بالله، تخلفوا عن نصرة المؤمنين فدمغت قلوبهم بالنفاق." }, "reference": "9:87" }, { "id": 234, "verse": "وَلَا عَلَى الَّذِينَ إِذَا مَا أَتَوْكَ لِتَحْمِلَهُمْ قُلْتَ لَا أَجِدُ مَا أَحْمِلُكُمْ عَلَيْهِ تَوَلَّوا وَّأَعْيُنُهُمْ تَفِيضُ مِنَ الدَّمْعِ حَزَنًا أَلَّا يَجِدُوا مَا يُنفِقُونَ", "reflection": { "1": "لم ينطقوا بكلمة، لكن دموعهم كانت تخطب خطبة صافية على خدودهم.", "2": "لا تقلق، الأخيار يشاركونك الحزن، لست وحدك.", "3": "حث الجميع على الصدقة: إما يد تدفع، أو عين تدمع.", "4": "دموعك لفوات الطاعة كالحج، لا تضيع في الأرض، ربك يعلمها.", "5": "تولوا بدموعهم، ورحلوا بها عن عيون الخلق، لكن الله رآها.", "6": "أحزانكم من أجل دين الله قربة وطاعة.. حزن بك سجدة قلب.. تقبلها الله منك." }, "reference": "9:92" }, { "id": 235, "verse": "وَالسَّابِقُونَ الْأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُم بِإِحْسَانٍ رَّضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي تَحْتَهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا ۚ ذَٰلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ", "reflection": { "1": "إنهم سابقون كثير.. ميضات العمل الصالح تتسع للملايين.", "2": "انتهت فرصة سبقهم، لم يبق سوى شرف الاتباع." }, "reference": "9:100" }, { "id": 236, "verse": "خُذْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ صَدَقَةً تُطَهِّرُهُمْ وَتُزَكِّيهِم بِهَا وَصَلِّ عَلَيْهِمْ ۖ إِنَّ صَلَاتَكَ سَكَنٌ لَّهُمْ ۗ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ", "reflection": { "1": "شرعها الله من أجلك أنت أولاً قبل الفقراء؛ لتغتسل بها من همومك.", "2": "اغتسل من ذنبك بالصدقة.. صباحكم توبة." }, "reference": "9:103" }, { "id": 237, "verse": "لَا تَقُمْ فِيهِ أَبَدًا ۚ لَّمَسْجِدٌ أُسِّسَ عَلَى التَّقْوَىٰ مِنْ أَوَّلِ يَوْمٍ أَحَقُّ أَن تَقُومَ فِيهِ ۚ فِيهِ رِجَالٌ يُحِبُّونَ أَن يَتَطَهَّرُوا ۚ وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُطَّهِّرِينَ", "reflection": { "1": "نهاه الله عن القيام في مسجد تدنس بأنفاس المنافقين، وهو مسجد، فكيف بقناة زندقة، وصحيفة رذيلة؟", "2": "معنى العبودية كله في الحب... لا تتوضأ فحسب، بل أحب الوضوء." }, "reference": "9:108" }, { "id": 238, "verse": "لَا يَزَالُ بُنْيَانُهُمُ الَّذِي بَنَوْا رِيبَةً فِي قُلُوبِهِمْ إِلَّا أَن تَقَطَّعَ قُلُوبُهُمْ ۗ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ", "reflection": { "1": "قد تحرق الكتب، وتغلق الحسابات، وتمسح التغاريد.. وتبقى الريبة في القلوب." }, "reference": "9:110" }, { "id": 239, "verse": "وَمَا كَانَ اسْتِغْفَارُ إِبْرَاهِيمَ لِأَبِيهِ إِلَّا عَن مَّوْعِدَةٍ وَعَدَهَا إِيَّاهُ فَلَمَّا تَبَيَّنَ لَهُ أَنَّهُ عَدُوٌّ لِّلَّهِ تَبَرَّأَ مِنْهُ ۚ إِنَّ إِبْرَاهِيمَ لَأَوَّاهٌ حَلِيمٌ", "reflection": { "1": "لا بد من التبين، ثم أن تكون البراءة على قدر حظه من عداوة الله، هذا عدل القرآن." }, "reference": "9:114" }, { "id": 240, "verse": "لَّقَد تَّابَ اللَّهُ عَلَى النَّبِيِّ وَالْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنصَارِ الَّذِينَ اتَّبَعُوهُ فِي سَاعَةِ الْعُسْرَةِ مِن بَعْدِ مَا كَادَ يَزِيغُ قُلُوبُ فَرِيقٍ مِّنْهُمْ ثُمَّ تَابَ عَلَيْهِمْ ۚ إِنَّهُ بِهِمْ رَءُوفٌ رَّحِيمٌ", "reflection": { "1": "ساروا إلى عدو هائل في مكان بعيد في شدة الحر.. فكان ثوابهم التوبة.. التوبة منحة كبرى." }, "reference": "9:117" }, { "id": 241, "verse": "وَآخَرُونَ اعْتَرَفُوا بِذُنُوبِهِمْ خَلَطُوا عَمَلًا صَالِحًا وَآخَرَ سَيِّئًا عَسَى اللَّهُ أَن يَتُوبَ عَلَيْهِمْ ۚ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ", "reflection": { "1": "خلطوا، امتزاج خطايانا بحسناتنا كل يوم كل لحظة مزيج مختلط غير منفصل، يا رب اجعلنا ممن عفوت عنهم." }, "reference": "9:102" }, { "id": 242, "verse": "وَعَلَى الثَّلَاثَةِ الَّذِينَ خُلِّفُوا حَتَّىٰ إِذَا ضَاقَتْ عَلَيْهِمُ الْأَرْضُ بِمَا رَحُبَتْ وَضَاقَتْ عَلَيْهِمْ أَنفُسُهُمْ وَظَنُّوا أَن لَّا مَلْجَأَ مِنَ اللَّهِ إِلَّا إِلَيْهِ ثُمَّ تَابَ عَلَيْهِمْ لِيَتُوبُوا ۚ إِنَّ اللَّهَ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ", "reflection": { "1": "لحظة اليقين باستحالة الفرج إلا من الله هي لحظة السعة.", "2": "مهما تفادحت الخطايا.. لا يخلصك من همومها وتأنيبها.. إلا من أخطأت بحقه.. الله، ما أرحم الله.", "3": "بحثوا عن الفرج عند الصحابة، وتسوروا بيوتهم، فلم يجدوا شيئاً، فلما أيقنوا أن الفرج من ربهم وحده، فرج الله عنهم." }, "reference": "9:118" }, { "id": 243, "verse": "لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِّنْ أَنفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُم بِالْمُؤْمِنِينَ رَءُوفٌ رَّحِيمٌ", "reflection": { "1": "الداعية الذي يتوجع لآلام الناس، ويحترق من أجلهم، تؤلمه دموعهم، وتزعجه أحزانهم، يشعر بفقرهم وديونهم وأحزانهم." }, "reference": "9:128" }, { "id": 244, "verse": "فَإِن تَوَلَّوْا فَقُلْ حَسْبِيَ اللَّهُ لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ ۖ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ ۖ وَهُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ", "reflection": { "1": "قل لكل شيء فقدته، لكل غال رحل، لكل من تخلى عنك، لكل شيء، وأي شيء: حسبي الله، يكفيني الله.", "2": "لا تحزن ولو رحلت الدنيا كلها عنك.. قل لكل ما تفقده، ومن تفقده: يكفيني الله.", "3": "بعد العافية تستيقظ الشياطين الخامدة في عروقنا، وتختال القوة الزائفة، اقرأها بتذكر ساعة الوجع." }, "reference": "9:129" }, { "id": 245, "verse": "وَإِذَا أَذَقْنَا النَّاسَ رَحْمَةً مِّن بَعْدِ ضَرَّاءَ مَسَّتْهُمْ إِذَا لَهُم مَّكْرٌ فِي آيَاتِنَا ۚ قُلِ اللَّهُ أَسْرَعُ مَكْرًا ۚ إِنَّ رُسُلَنَا يَكْتُبُونَ مَا تَمْكُرُونَ", "reflection": { "1": "مهما أسرع الماكرون أو باغتوا؛ فقد سبق مكر الله مكرهم، لأنه يعلم بمكرهم قبل أن يفعلوه." }, "reference": "10:21" }, { "id": 246, "verse": "هُوَ الَّذِي يُسَيِّرُكُمْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ ۖ حَتَّىٰ إِذَا كُنتُمْ فِي الْفُلْكِ وَجَرَيْنَ بِهِم بِرِيحٍ طَيِّبَةٍ وَفَرِحُوا بِهَا جَاءَتْهَا رِيحٌ عَاصِفٌ وَجَاءَهُمُ الْمَوْجُ مِن كُلِّ مَكَانٍ وَظَنُّوا أَنَّهُمْ أُحِيطَ بِهِمْ ۙ دَعَوُا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ لَئِنْ أَنجَيْتَنَا مِنْ هَٰذِهِ لَنَكُونَنَّ مِنَ الشَّاكِرِينَ", "reflection": { "1": "لا تيأس لو أوصدت (كل) الأبواب.. فهؤلاء الذين ذكرهم الله لما دعوه نجوا.", "2": "أشد ساعات الخطر حين يحتاجك الشعور بالقوة." }, "reference": "10:22" }, { "id": 247, "verse": "وَيَوْمَ نَحْشُرُهُمْ جَمِيعًا ثُمَّ نَقُولُ لِلَّذِينَ أَشْرَكُوا مَكَانَكُمْ أَنتُمْ وَشُرَكَاؤُكُمْ ۚ فَزَيَّلْنَا بَيْنَهُمْ ۖ وَقَالَ شُرَكَاؤُهُم مَّا كُنتُمْ إِيَّانَا تَعْبُدُونَ", "reflection": { "1": "أين تذهبون؟ انتهى الزمن الذي تدخلون فيه معابد أوثانكم، وكنائس شرككم، ثم تخرجون بلا حسيب أو رقيب.. قفوا الآن." }, "reference": "10:28" }, { "id": 248, "verse": "وَيَسْتَنبِئُونَكَ أَحَقٌّ هُوَ ۖ قُلْ إِي وَرَبِّي إِنَّهُ لَحَقٌّ ۖ وَمَا أَنتُم بِمُعْجِزِينَ", "reflection": { "1": "كل ما تشعر به من ألم وخوف وتوتر وضيق؛ في القرآن شفاؤه، وناضل بصدق في البحث عن دوائك. والله لتجدنه." }, "reference": "10:53" }, { "id": 249, "verse": "قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَٰلِكَ فَلْيَفْرَحُوا هُوَ خَيْرٌ مِّمَّا يَجْمَعُونَ", "reflection": { "1": "الفرح في ديننا عبادة كالسجدة." }, "reference": "10:58" }, { "id": 250, "verse": "وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ نُوحٍ إِذْ قَالَ لِقَوْمِهِ يَا قَوْمِ إِن كَانَ كَبُرَ عَلَيْكُم مَّقَامِي وَتَذْكِيرِي بِآيَاتِ اللَّهِ فَعَلَى اللَّهِ تَوَكَّلْتُ فَأَجْمِعُوا أَمْرَكُمْ وَشُرَكَاءَكُمْ ثُمَّ لَا يَكُنْ أَمْرُكُمْ عَلَيْكُمْ غُمَّةً ثُمَّ اقْضُوا إِلَيَّ وَلَا تُنظِرُونِ", "reflection": { "1": "تحداهم نوح بقوة التوكل، القوات التي تحسم المعركة مع مخاوفنا هي في إيماننا.. مفتاح النصر في قلبك." }, "reference": "10:71" }, { "id": 251, "verse": "وَمَا تَكُونُ فِي شَأْنٍ وَمَا تَتْلُو مِنْهُ مِن قُرْآنٍ وَلَا تَعْمَلُونَ مِنْ عَمَلٍ إِلَّا كُنَّا عَلَيْكُمْ شُهُودًا إِذْ تُفِيضُونَ فِيهِ ۚ وَمَا يَعْزُبُ عَن رَّبِّكَ مِن مِّثْقَالِ ذَرَّةٍ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي السَّمَاءِ وَلَا أَصْغَرَ مِن ذَٰلِكَ وَلَا أَكْبَرَ إِلَّا فِي كِتَابٍ مُّبِينٍ", "reflection": { "1": "التلاوة من الشؤون والأعمال، ولكن الله خصها بالذكر وحدها، ما أعظم قراءة القرآن." }, "reference": "10:61" }, { "id": 252, "verse": "فَمَا آمَنَ لِمُوسَىٰ إِلَّا ذُرِّيَّةٌ مِّن قَوْمِهِ عَلَىٰ خَوْفٍ مِّن فِرْعَوْنَ وَمَلَئِهِمْ أَن يَفْتِنَهُمْ ۚ وَإِنَّ فِرْعَوْنَ لَعَالٍ فِي الْأَرْضِ وَإِنَّهُ لَمِنَ الْمُسْرِفِينَ", "reflection": { "1": "خاف الكثيرون، لكن الله نصر موسى، والقليلين معه." }, "reference": "10:83" }, { "id": 253, "verse": "وَقَالَ مُوسَىٰ يَا قَوْمِ إِن كُنتُمْ آمَنتُم بِاللَّهِ فَعَلَيْهِ تَوَكَّلُوا إِن كُنتُم مُّسْلِمِينَ", "reflection": { "1": "اختبر إيمانك بالتوكل. بقدر ما فيك من تفويض همومك لربك يكون إيمانك." }, "reference": "10:84" }, { "id": 254, "verse": "قَالَ قَدْ أُجِيبَت دَّعْوَتُكُمَا فَاسْتَقِيمَا وَلَا تَتَّبِعَانِّ سَبِيلَ الَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ", "reflection": { "1": "إذا أجيبت دعوتك فاستقم." }, "reference": "10:89" }, { "id": 255, "verse": "وَإِن يَمْسَسْكَ اللَّهُ بِضُرٍّ فَلَا كَاشِفَ لَهُ إِلَّا هُوَ ۖ وَإِن يُرِدْكَ بِخَيْرٍ فَلَا رَادَّ لِفَضْلِهِ ۚ يُصِيبُ بِهِ مَن يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ ۚ وَهُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ", "reflection": { "1": "مهما بدا أنهم أقوياء، وقادرون، مهما بلغ حجمهم وقربهم منك، مهما كان الضر ضئيلاً لا يكشفه إلا الله." }, "reference": "10:107" }, { "id": 256, "verse": "وَأَنِ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ يُمَتِّعْكُم مَّتَاعًا حَسَنًا إِلَىٰ أَجَلٍ مُّسَمًّى وَيُؤْتِ كُلَّ ذِي فَضْلٍ فَضْلَهُ ۖ وَإِن تَوَلَّوْا فَإِنِّي أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ كَبِيرٍ", "reflection": { "1": "كل المتاع في القرآن ومشتقاته لمتاع الدنيا، إن كنت تشكو ضيق الدنيا فاستغفر يمتعك الله.", "2": "عبِّر عن مشاعرك بحرارة تجاه قومك ووطنك، أظهر مخاوفك الحقيقية على مستقبلهم، حدِّثهم عن حبك لمستقبل باسم لهم." }, "reference": "11:3" }, { "id": 257, "verse": "يُضَاعَفْ لَهُ الْعَذَابُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَيَخْلُدْ فِيهِ مُهَانًا", "reflection": { "1": "لا تسأم من كثرة تكرار النصوص في أي موضوع ولو أعيدت عليك في اليوم مائة مرة، المحب لا يسأم كلام حبيبه." }, "reference": "25:69" }, { "id": 258, "verse": "وَلَا أَقُولُ لَكُمْ عِندِي خَزَائِنُ اللَّهِ وَلَا أَعْلَمُ الْغَيْبَ وَلَا أَقُولُ إِنِّي مَلَكٌ وَلَا أَقُولُ لِلَّذِينَ تَزْدَرِي أَعْيُنُكُمْ لَن يُؤْتِيَهُمُ اللَّهُ خَيْرًا ۖ اللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا فِي أَنفُسِهِمْ ۖ إِنِّي إِذًا لَّمِنَ الظَّالِمِينَ", "reflection": { "1": "بقدر ما تطوي من الخير في نفسك، بقدر ما يؤتيك الله من الخيرات.", "2": "لا تضع مشاعرك معياراً لصدق الناس وإخلاصهم، فوض علم القلوب للذي فطرها." }, "reference": "11:31" }, { "id": 259, "verse": "وَأُوحِيَ إِلَىٰ نُوحٍ أَنَّهُ لَن يُؤْمِنَ مِن قَوْمِكَ إِلَّا مَن قَدْ آمَنَ فَلَا تَبْتَئِسْ بِمَا كَانُوا يَفْعَلُونَ", "reflection": { "1": "لهفي على الأبوة، هل نسي نوح عليه السلام أنه لن يؤمن أحد.", "2": "يا لعظمة تسلية المحزونين، الله يتولاها بنفسه. جزى الله خيراً كل الأحبة الذين اقتسموا معنا كسرة الحزن." }, "reference": "11:36" }, { "id": 260, "verse": "وَهِيَ تَجْرِي بِهِمْ فِي مَوْجٍ كَالْجِبَالِ وَنَادَىٰ نُوحٌ ابْنَهُ وَكَانَ فِي مَعْزِلٍ يَا بُنَيَّ ارْكَب مَّعَنَا وَلَا تَكُن مَّعَ الْكَافِرِينَ", "reflection": { "1": "لهفي على الأبوة، هل نسي نوح عليه السلام أنه لن يؤمن أحد.", "2": "مئات السنين وهو يدعوه، لكنه لم يفقد الأمل حتى آخر لحظة." }, "reference": "11:42" }, { "id": 261, "verse": "قَالَ يَا نُوحُ إِنَّهُ لَيْسَ مِنْ أَهْلِكَ ۖ إِنَّهُ عَمَلٌ غَيْرُ صَالِحٍ ۖ فَلَا تَسْأَلْنِ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ ۖ إِنِّي أَعِظُكَ أَن تَكُونَ مِنَ الْجَاهِلِينَ", "reflection": { "1": "ما أجمل لطف الله بعبده؛ فقد أخرج الكافر من جملة أهله حتى يصونه من الحزن به." }, "reference": "11:46" }, { "id": 262, "verse": "وَيَا قَوْمِ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُم مِّدْرَارًا وَيَزِدْكُمْ قُوَّةً إِلَىٰ قُوَّتِكُمْ وَلَا تَتَوَلَّوْا مُجْرِمِينَ", "reflection": { "1": "استغفارك يستمطر الغيمة في السماء البعيدة، فكيف بسحب الخيرات حولك." }, "reference": "11:52" }, { "id": 263, "verse": "مِن دُونِهِ ۖ فَكِيدُونِي جَمِيعًا ثُمَّ لَا تُنظِرُونِ", "reflection": { "1": "ما ذكر هود عليه السلام من أسباب عدم خوفه منهم وهم أمة وهو وحده إلا التوكل التام على الله." }, "reference": "11:55" }, { "id": 264, "verse": "إِنِّي تَوَكَّلْتُ عَلَى اللَّهِ رَبِّي وَرَبِّكُم ۚ مَّا مِن دَابَّةٍ إِلَّا هُوَ آخِذٌ بِنَاصِيَتِهَا ۚ إِنَّ رَبِّي عَلَىٰ صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ", "reflection": { "1": "نحن نتوكل ليس لأننا عاجزون فحسب، بل ولأننا لا نعرف ما الذي يصلح لنا، وكيف يتحقق؟ أسلم الأمر كله لله." }, "reference": "11:56" }, { "id": 265, "verse": "وَإِلَىٰ ثَمُودَ أَخَاهُمْ صَالِحًا ۚ قَالَ يَا قَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ مَا لَكُم مِّنْ إِلَٰهٍ غَيْرُهُ ۖ هُوَ أَنشَأَكُم مِّنَ الْأَرْضِ وَاسْتَعْمَرَكُمْ فِيهَا فَاسْتَغْفِرُوهُ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ ۚ إِنَّ رَبِّي قَرِيبٌ مُّجِيبٌ", "reflection": { "1": "كلما استغفرت أكثر كان الله منك أقرب، استغفر الله وأتوب إليه.", "2": "حين تخطئ في حق الآخرين تذهب بنا المسافات عنهم، لكن مع الله حين تتوب تجده سبحانه قريباً.", "3": "مهما بدا ما تحب صعباً وبعيداً؛ فإن الذي بيده ما تحب قريب." }, "reference": "11:61" }, { "id": 266, "verse": "قَالُوا يَا صَالِحُ قَدْ كُنتَ فِينَا مَرْجُوًّا قَبْلَ هَٰذَا ۖ أَتَنْهَانَا أَن نَّعْبُدَ مَا يَعْبُدُ آبَاؤُنَا وَإِنَّنَا لَفِي شَكٍّ مِّمَّا تَدْعُونَا إِلَيْهِ مُرِيبٍ", "reflection": { "1": "علاقاتك الجميلة، وحضورك الرائع في حياة الناس، قد يستخدم للمساومة على مبادئك." }, "reference": "11:62" }, { "id": 267, "verse": "فَلَمَّا جَاءَ أَمْرُنَا نَجَّيْنَا صَالِحًا وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ بِرَحْمَةٍ مِّنَّا وَمِنْ خِزْيِ يَوْمِئِذٍ ۗ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ الْقَوِيُّ الْعَزِيزُ", "reflection": { "1": "فلا تشعر بالضعف." }, "reference": "11:66" }, { "id": 268, "verse": "وَلَقَدْ جَاءَتْ رُسُلُنَا إِبْرَاهِيمَ بِالْبُشْرَىٰ قَالُوا سَلَامًا ۖ قَالَ سَلَامٌ ۖ فَمَا لَبِثَ أَن جَاءَ بِعِجْلٍ حَنِيذٍ", "reflection": { "1": "لقد جاءوا بأخبار صعبة، لكنهم بدأوا بالبشرى." }, "reference": "11:69" }, { "id": 269, "verse": "قَالَتْ يَا وَيْلَتَىٰ أَأَلِدُ وَأَنَا عَجُوزٌ وَهَٰذَا بَعْلِي شَيْخًا ۖ إِنَّ هَٰذَا لَشَيْءٌ عَجِيبٌ", "reflection": { "1": "شاخ زوجها، وصارت عجوزاً بدون ذرية، ولم يتفرقا. الزواج ليس من أجل الذرية فحسب." }, "reference": "11:72" }, { "id": 270, "verse": "قَالُوا أَتَعْجَبِينَ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ ۖ رَحْمَتُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ عَلَيْكُمْ أَهْلَ الْبَيْتِ ۚ إِنَّهُ حَمِيدٌ مَّجِيدٌ", "reflection": { "1": "استغربت الملائكة من تعجبها.. كل الأمور في الإمكان واليسر عند الله سواء، ولادة الشابة وولادة العجوز." }, "reference": "11:73" }, { "id": 271, "verse": "وَلَمَّا جَاءَتْ رُسُلُنَا لُوطًا سِيءَ بِهِمْ وَضَاقَ بِهِمْ ذَرْعًا وَقَالَ هَٰذَا يَوْمٌ عَصِيبٌ", "reflection": { "1": "ملائكة الفرج، ونهاية الآلام في بيته، وهو لا يشعر.. لا تضق ذرعاً، ربما يسدل الستار عن حزنك الآن." }, "reference": "11:77" }, { "id": 272, "verse": "وَجَاءَهُ قَوْمُهُ يُهْرَعُونَ إِلَيْهِ وَمِن قَبْلُ كَانُوا يَعْمَلُونَ السَّيِّئَاتِ ۚ قَالَ يَا قَوْمِ هَٰؤُلَاءِ بَنَاتِي هُنَّ أَطْهَرُ لَكُمْ ۖ فَاتَّقُوا اللَّهَ وَلَا تُخْزُونِ فِي ضَيْفِي ۖ أَلَيْسَ مِنكُمْ رَجُلٌ رَّشِيدٌ", "reflection": { "1": "بين الجموع المعتمة، فتش عن بارق ضوء." }, "reference": "11:78" }, { "id": 273, "verse": "قَالَ لَوْ أَنَّ لِي بِكُمْ قُوَّةً أَوْ آوِي إِلَىٰ رُكْنٍ شَدِيدٍ", "reflection": { "1": "قرار التغيير قائم على القدرة والقوة وليس الأغلبية، لو كان للوط قوة لأرغمهم على ترك الفاحشة." }, "reference": "11:80" }, { "id": 274, "verse": "وَيَا قَوْمِ أَوْفُوا الْمِكْيَالَ وَالْمِيزَانَ بِالْقِسْطِ ۖ وَلَا تَبْخَسُوا النَّاسَ أَشْيَاءَهُمْ وَلَا تَعْثَوْا فِي الْأَرْضِ مُفْسِدِينَ", "reflection": { "1": "نبي الله شعيب عليه السلام، داعية الحقوق، يقاوم الفساد واختلاس أموال الشعوب.", "2": "لا تبخسوا حقهم في التعبير، حقهم في الشكوى، حقهم في التطلع لحياة أفضل.", "3": "لا تبخس الموهوبين مواهبهم، ولا الأذكياء ذكاءهم، ولا أهل القدرات قدراتهم." }, "reference": "11:85" }, { "id": 275, "verse": "وَإِلَىٰ مَدْيَنَ أَخَاهُمْ شُعَيْبًا ۚ قَالَ يَا قَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ مَا لَكُم مِّنْ إِلَٰهٍ غَيْرُهُ ۖ وَلَا تَنقُصُوا الْمِكْيَالَ وَالْمِيزَانَ ۚ إِنِّي أَرَاكُم بِخَيْرٍ وَإِنِّي أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ مُّحِيطٍ", "reflection": { "1": "قالها شعيب لأمة وثنية فاسدة، وأقر برخائهم ورغد عيشهم، الإصلاح لا يعني تشويه الحقائق والكذب.", "2": "كان الأنبياء يحتجون بالنعم على الأمم من أجل إنكار المنكرات، واليوم يحتجون بها لأجل السكوت عن الإنكار.", "3": "كون بلادهم بخير، لم يمنع شعيباً من الوقوف في وجه الفساد العقدي والأخلاقي والاقتصادي، والانتصار للمظلومين." }, "reference": "11:84" }, { "id": 276, "verse": "بَقِيَّتُ اللَّهِ خَيْرٌ لَّكُمْ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ ۚ وَمَا أَنَا عَلَيْكُم بِحَفِيظٍ", "reflection": { "1": ".. قد يبدو لك الكسب الحلال قليلًا.. لكن معادلة الخير والبركة لا تعترف بالكم." }, "reference": "11:86" }, { "id": 277, "verse": "قَالَ يَا قَوْمِ أَرَأَيْتُمْ إِن كُنتُ عَلَىٰ بَيِّنَةٍ مِّن رَّبِّي وَرَزَقَنِي مِنْهُ رِزْقًا حَسَنًا ۚ وَمَا أُرِيدُ أَنْ أُخَالِفَكُمْ إِلَىٰ مَا أَنْهَاكُمْ عَنْهُ ۚ إِنْ أُرِيدُ إِلَّا الْإِصْلَاحَ مَا اسْتَطَعْتُ ۚ وَمَا تَوْفِيقِي إِلَّا بِاللَّهِ ۚ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ", "reflection": { "1": ".. اقتصر على الإرادة، ربما يخفق فتخالف أقوالنا، لكن المهم أن تصلح النوايا.", "2": ".. الناس يحتاجون باستمرار من الناصحين أن يفصحوا عن حقيقة الأهداف والنوايا.", "3": ".. هذا ترياق التوفيق ودواء الإخفاق." }, "reference": "11:88" }, { "id": 278, "verse": "وَاسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ ۚ إِنَّ رَبِّي رَحِيمٌ وَدُودٌ", "reflection": { "1": ".. يتودد إليك بنعمه، كلما استغفرته وتبت إليه.", "2": "نصيبك من مودة ربك بقدر استغفارك، استغفر الله." }, "reference": "11:90" }, { "id": 279, "verse": "وَلِلَّهِ غَيْبُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَإِلَيْهِ يُرْجَعُ الْأَمْرُ كُلُّهُ فَاعْبُدْهُ وَتَوَكَّلْ عَلَيْهِ ۚ وَمَا رَبُّكَ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ", "reflection": { "1": ".. غار النبي المحب على مقام ربه حين مدحوا رهطه، اللهم اجعل عزتنا بك وحدك.", "2": "إن كنت تظن أن شيئًا من شؤونك بيد أحد غير الله؛ فتدبر هذه الآية في هذا الصباح، ثم توكل على الله." }, "reference": "11:123" }, { "id": 280, "verse": "قُلْ مَن بِيَدِهِ مَلَكُوتُ كُلِّ شَيْءٍ وَهُوَ يُجِيرُ وَلَا يُجَارُ عَلَيْهِ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ", "reflection": { "1": ".. غار النبي المحب على مقام ربه حين مدحوا رهطه، اللهم اجعل عزتنا بك وحدك.", "2": "كلما خفت أحدًا فاستجر بمن يجير ولا يجار عليه." }, "reference": "23:88" }, { "id": 281, "verse": "وَأَمَّا الَّذِينَ سُعِدُوا فَفِي الْجَنَّةِ خَالِدِينَ فِيهَا مَا دَامَتِ السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ إِلَّا مَا شَاءَ رَبُّكَ ۖ عَطَاءً غَيْرَ مَجْذُوذٍ", "reflection": { "1": ".. هذا هو التعريف النهائي للسعادة." }, "reference": "11:108" }, { "id": 282, "verse": "فَلَوْلَا كَانَ مِنَ الْقُرُونِ مِن قَبْلِكُمْ أُولُو بَقِيَّةٍ يَنْهَوْنَ عَنِ الْفَسَادِ فِي الْأَرْضِ إِلَّا قَلِيلًا مِّمَّنْ أَنجَيْنَا مِنْهُمْ ۗ وَاتَّبَعَ الَّذِينَ ظَلَمُوا مَا أُتْرِفُوا فِيهِ وَكَانُوا مُجْرِمِينَ", "reflection": { "1": ".. أولو بقية إنهم قليل، لكن تنجو بهم الأمة.", "2": ".. إنها القامات التي تحملت الآلام في ساحات الصراع مع الفساد.. ليست دعوة ناعمة لتطوير الذات ومهارات الحياة فحسب." }, "reference": "11:116" }, { "id": 283, "verse": "وَكَذَٰلِكَ يَجْتَبِيكَ رَبُّكَ وَيُعَلِّمُكَ مِن تَأْوِيلِ الْأَحَادِيثِ وَيُتِمُّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكَ وَعَلَىٰ آلِ يَعْقُوبَ كَمَا أَتَمَّهَا عَلَىٰ أَبَوَيْكَ مِن قَبْلُ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْحَاقَ ۚ إِنَّ رَبَّكَ عَلِيمٌ حَكِيمٌ", "reflection": { "1": "لقد كانت نعمة يوسف نعمة على إخوته أيضًا. ولكن الحسد يعمي ويصم." }, "reference": "12:6" }, { "id": 284, "verse": "قَالُوا يَا أَبَانَا إِنَّا ذَهَبْنَا نَسْتَبِقُ وَتَرَكْنَا يُوسُفَ عِندَ مَتَاعِنَا فَأَكَلَهُ الذِّئْبُ ۖ وَمَا أَنتَ بِمُؤْمِنٍ لَّنَا وَلَوْ كُنَّا صَادِقِينَ", "reflection": { "1": "من الحيل الماكرة أن يعترف المخطئ بخطأ وتقصير يسير؛ ليغطي على جرمه الأعظم." }, "reference": "12:17" }, { "id": 285, "verse": "وَجَاءُوا عَلَىٰ قَمِيصِهِ بِدَمٍ كَذِبٍ ۚ قَالَ بَلْ سَوَّلَتْ لَكُمْ أَنفُسُكُمْ أَمْرًا ۖ فَصَبْرٌ جَمِيلٌ ۖ وَاللَّهُ الْمُسْتَعَانُ عَلَىٰ مَا تَصِفُونَ", "reflection": { "1": "الصبر الجميل أن تشتكي، لكن إلى الله.", "2": "حين يؤلمك الآخرون، استعن بربك، ستتخطى بعونه آلامك." }, "reference": "12:18" }, { "id": 286, "verse": "قَالَ إِنَّمَا أَشْكُو بَثِّي وَحُزْنِي إِلَى اللَّهِ وَأَعْلَمُ مِنَ اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ", "reflection": { "1": "الصبر الجميل أن تشتكي، لكن إلى الله.", "2": "إنما أداة حصر؛ أي: لا أشكو إليكم، ترك الشكوى لهم، فرد الله بصره، وجمعه ببنيه وأغناهم. ترك الشكوى يعجل الفرج.", "3": "كل الذين بثثتم شكوانا مهما كان دعمهم ومواساتهم وفهمهم لنا؛ لا يعرفون على الحقيقة ما نحس به، وحده الله يعلم بنا.", "4": "حزين، أو خائف، أو مريض، أو فقير، طريق الفرج هو يا رب." }, "reference": "12:86" }, { "id": 287, "verse": "وَرَاوَدَتْهُ الَّتِي هُوَ فِي بَيْتِهَا عَن نَّفْسِهِ وَغَلَّقَتِ الْأَبْوَابَ وَقَالَتْ هَيْتَ لَكَ ۚ قَالَ مَعَاذَ اللَّهِ ۖ إِنَّهُ رَبِّي أَحْسَنَ مَثْوَايَ ۖ إِنَّهُ لَا يُفْلِحُ الظَّالِمُونَ", "reflection": { "1": "يا لها من لحظة صبر عابرة، كتب الله له بها الخلود والرفعة والثناء.\n\nقل: معاذ الله، كلما راودتك الخطيئة." }, "reference": "12:23" }, { "id": 288, "verse": "يُوسُفُ أَيُّهَا الصِّدِّيقُ أَفْتِنَا فِي سَبْعِ بَقَرَاتٍ سِمَانٍ يَأْكُلُهُنَّ سَبْعٌ عِجَافٌ وَسَبْعِ سُنبُلَاتٍ خُضْرٍ وَأُخَرَ يَابِسَاتٍ لَّعَلِّي أَرْجِعُ إِلَى النَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَعْلَمُونَ", "reflection": { "1": "الصديق يبقى صديقًا حتى في أروقة القصر الذي قام بحبسه واتهامه.", "2": "لقد جاءه صاحبه في السجن بعد سنوات نسيه، ونسي ظلمه، جاءه يستفتيه فأفتاه دون كلمة عتاب. نفوس محلقة في سماء من الطهر الروحي." }, "reference": "12:46" }, { "id": 289, "verse": "يَا صَاحِبَيِ السِّجْنِ أَأَرْبَابٌ مُّتَفَرِّقُونَ خَيْرٌ أَمِ اللَّهُ الْوَاحِدُ الْقَهَّارُ", "reflection": { "1": "دعوة لسجيني زنزانة مزرية تبقى كلماتها للخلود. القضبان لا تغيب الكلمة الطيبة." }, "reference": "12:39" }, { "id": 290, "verse": "وَدَخَلَ مَعَهُ السِّجْنَ فَتَيَانِ ۖ قَالَ أَحَدُهُمَا إِنِّي أَرَانِي أَعْصِرُ خَمْرًا ۖ وَقَالَ الْآخَرُ إِنِّي أَرَانِي أَحْمِلُ فَوْقَ رَأْسِي خُبْزًا تَأْكُلُ الطَّيْرُ مِنْهُ ۖ نَبِّئْنَا بِتَأْوِيلِهِ ۖ إِنَّا نَرَاكَ مِنَ الْمُحْسِنِينَ", "reflection": { "1": "إحسانك يقرؤه الناس في وجهك، في ملامحك، في شيء يجدونه في قلوبهم تجاهك." }, "reference": "12:36" }, { "id": 291, "verse": "ثُمَّ يَأْتِي مِن بَعْدِ ذَٰلِكَ سَبْعٌ شِدَادٌ يَأْكُلْنَ مَا قَدَّمْتُمْ لَهُنَّ إِلَّا قَلِيلًا مِّمَّا تُحْصِنُونَ", "reflection": { "1": "لا يخوفونك بالسنين الشداد، جاءت بيوسف إلى خزائن الأرض، وحملت إليه إخوته بإذن الله، رب شديدة تفتح لك فيها الخزائن." }, "reference": "12:48" }, { "id": 292, "verse": "وَقَالَ لِلَّذِي ظَنَّ أَنَّهُ نَاجٍ مِّنْهُمَا اذْكُرْنِي عِندَ رَبِّكَ فَأَنسَاهُ الشَّيْطَانُ ذِكْرَ رَبِّهِ فَلَبِثَ فِي السِّجْنِ بِضْعَ سِنِينَ", "reflection": { "1": "من لطف الله بنبيه أن تأخر خروجه حتى يرى الملك الرؤيا؛ لتتجلى الحقيقة كاملة. إن ربي لطيف." }, "reference": "12:42" }, { "id": 293, "verse": "قَالَ لَا تَثْرِيبَ عَلَيْكُمُ الْيَوْمَ ۖ يَغْفِرُ اللَّهُ لَكُمْ ۖ وَهُوَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ", "reflection": { "1": "حزن محبيك ودموعهم لما يحدث لك لا يعني أن حظك عاثر.\n\nقد يدبر لك الخير. وأحبك -لأنهم لا يعلمون الغيب- يتألمون." }, "reference": "12:92" }, { "id": 294, "verse": "وَقَالَ الْمَلِكُ إِنِّي أَرَىٰ سَبْعَ بَقَرَاتٍ سِمَانٍ يَأْكُلُهُنَّ سَبْعٌ عِجَافٌ وَسَبْعَ سُنبُلَاتٍ خُضْرٍ وَأُخَرَ يَابِسَاتٍ ۖ يَا أَيُّهَا الْمَلَأُ أَفْتُونِي فِي رُؤْيَايَ إِن كُنتُمْ لِلرُّؤْيَا تَعْبُرُونَ", "reflection": { "1": "الخواطر والأحلام والأفكار في رؤوس الخلق تعمل بتدبير الله.\n\nحين يريد الله تغيير أفكارهم من أجلك." }, "reference": "12:43" }, { "id": 295, "verse": "قَالُوا أَضْغَاثُ أَحْلَامٍ ۖ وَمَا نَحْنُ بِتَأْوِيلِ الْأَحْلَامِ بِعَالِمِينَ", "reflection": { "1": "اعترافهم بجهلهم بالتأويل قاد للبحث عن يوسف، فأنقذ البلاد من المجاعة، حين تقول: لا ندري تقدم خدمة عظيمة." }, "reference": "12:44" }, { "id": 296, "verse": "وَقَالَ الْمَلِكُ ائْتُونِي بِهِ ۖ فَلَمَّا جَاءَهُ الرَّسُولُ قَالَ ارْجِعْ إِلَىٰ رَبِّكَ فَاسْأَلْهُ مَا بَالُ النِّسْوَةِ اللَّاتِي قَطَّعْنَ أَيْدِيَهُنَّ ۚ إِنَّ رَبِّي بِكَيْدِهِنَّ عَلِيمٌ", "reflection": { "1": "لم يقل: اسأل النسوة، بل اسأل السلطة التي وقع في حكمها هذا الظلم والفساد." }, "reference": "12:50" }, { "id": 297, "verse": "أَرْسِلْهُ مَعَنَا غَدًا يَرْتَعْ وَيَلْعَبْ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ", "reflection": { "1": "قالوا له: ﴿وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ﴾ وقال لهم: ﴿فَاللَّهُ خَيْرٌ حَافِظًا﴾ فضيعوه وحفظه الله. استحفظ ربك من تحب." }, "reference": "12:12" }, { "id": 298, "verse": "قَالَ هَلْ آمَنُكُمْ عَلَيْهِ إِلَّا كَمَا أَمِنتُكُمْ عَلَىٰ أَخِيهِ مِن قَبْلُ ۖ فَاللَّهُ خَيْرٌ حَافِظًا ۖ وَهُوَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ", "reflection": { "1": "قالوا له: ﴿وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ﴾ وقال لهم: ﴿فَاللَّهُ خَيْرٌ حَافِظًا﴾ فضيعوه وحفظه الله. استحفظ ربك من تحب." }, "reference": "12:64" }, { "id": 299, "verse": "قَالُوا إِن يَسْرِقْ فَقَدْ سَرَقَ أَخٌ لَّهُ مِن قَبْلُ ۚ فَأَسَرَّهَا يُوسُفُ فِي نَفْسِهِ وَلَمْ يُبْدِهَا لَهُمْ ۚ قَالَ أَنتُمْ شَرٌّ مَّكَانًا ۖ وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا تَصِفُونَ", "reflection": { "1": "لم يقصدوا إسماع يوسف هذه الكلمة، فهم لم يعرفوه، لكنها قصة القدر أن يبتلى المؤمن بكلمات حارقة تصل جمرتها للأغوار العميقة.", "2": "ادفن الكلمات الموجعة في داخلك،\n\nأغلق عليها بوابة النسيان. لا تبح بها تلميحًا ولا تعريضًا، لا تنفس ألمك في تويتر أو غيره.", "3": "قم مقام الأنبياء، ابلع الكلمات الحارقة، وارمها بعيدًا في النسيان.", "4": "ألقوه في الجب وحرموه من أبويه، وعانى الغربة والسجن والرق.\n\nلكن؛ لما اتهموه بالسرقة شعر بالألم. لا شيء يعدل مرارة البهتان.", "5": "الكلمة المؤلمة التي تطويها في داخلك تبقيك أنت خالدًا. أسرها فنشر الله ذكره الحسن في المصاحف والمحاريب." }, "reference": "12:77" }, { "id": 300, "verse": "قَالَ بَلْ سَوَّلَتْ لَكُمْ أَنفُسُكُمْ أَمْرًا ۖ فَصَبْرٌ جَمِيلٌ ۖ عَسَى اللَّهُ أَن يَأْتِيَنِي بِهِمْ جَمِيعًا ۚ إِنَّهُ هُوَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ", "reflection": { "1": "أعطاه الله فوق أمله، كان رجاؤه أن يعود أبناؤه إليه في داره، وشطَّ عيشه، فدخل عليهم وهم في الملك والعز.", "2": "لكل أحلامك وحاجاتك، لكل ثمين فقدته، لكل غال تنتظره، قل بثقة: عسى الله أن..." }, "reference": "12:83" }, { "id": 301, "verse": "وَتَوَلَّىٰ عَنْهُمْ وَقَالَ يَا أَسَفَىٰ عَلَىٰ يُوسُفَ وَابْيَضَّتْ عَيْنَاهُ مِنَ الْحُزْنِ فَهُوَ كَظِيمٌ", "reflection": { "1": "أراد إخوة يوسف أن يكون إقبال يعقوب عليهم بالكلية فأعرض، وتولى عنهم، وفاتهم ما كان لهم (البغوي رحمه الله).", "2": "ليس في القرآن شيء يذهب نور العيون إلا فراق الأحبة.", "3": "يمكن أن تكون في غمرات حزنك لكن لا تفقد الأمل أبدًا.", "4": "ذهب ضوء عينيه من شدة الحزن، وهو صامت لم ينطق بكلمة سخط واحدة، يا رب لك الحمد." }, "reference": "12:84" }, { "id": 302, "verse": "يَا بَنِيَّ اذْهَبُوا فَتَحَسَّسُوا مِن يُوسُفَ وَأَخِيهِ وَلَا تَيْأَسُوا مِن رَّوْحِ اللَّهِ ۖ إِنَّهُ لَا يَيْأَسُ مِن رَّوْحِ اللَّهِ إِلَّا الْقَوْمُ الْكَافِرُونَ", "reflection": { "1": "يمكن أن تكون في غمرات حزنك لكن لا تفقد الأمل أبدًا." }, "reference": "12:87" }, { "id": 303, "verse": "وَإِنِّي خِفْتُ الْمَوَالِيَ مِن وَرَائِي وَكَانَتِ امْرَأَتِي عَاقِرًا فَهَبْ لِي مِن لَّدُنكَ وَلِيًّا", "reflection": { "1": "حزين، أو خائف، أو مريض، أو فقير، طريق الفرج هو يا رب." }, "reference": "19:5" }, { "id": 304, "verse": "فَسَقَىٰ لَهُمَا ثُمَّ تَوَلَّىٰ إِلَى الظِّلِّ فَقَالَ رَبِّ إِنِّي لِمَا أَنزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ", "reflection": { "1": "حزين، أو خائف، أو مريض، أو فقير، طريق الفرج هو يا رب.", "2": "لم يسأل عن ديانتهما أو تاريخهما، لم يستفصل عن عرقهما أو جنسيتهما. الصالحون خير على الحياة كلها.", "3": "لو ذهب يبحث عن رزق في المدينة لأضاعته الفتاة، الأسباب تعمل بإذن الله، فتوكل على الذي يجعلها تعمل، ولا تعلق قلبك بها.", "4": "الأرض كلها محراب المؤمنين، ومعراج دعوتهم.", "5": "لا تنتظر حتى السحر، هتف موسى ﷺ في الظهيرة.", "6": "لديك ضائقة مالية؟ قدم خدمة تطوعية الآن.", "7": "قدم موسى ﷺ الخدمة لفتاتين فقط.. ليس من شرط الأعمال الخالدة أن تكون نافعة للملايين.. الخلود خدمة رائعة مخلصة لإنسان واحد.", "8": "ما أسرع مكافأة الله لعبده حين يفرج كربة غيره.", "9": "أخر الدعاء إلى الظل؛ ليكون أعظم حضوراً لقلبه.", "10": "خرج خائفاً من أرض فرعون، لكنه علم أن الخزائن ليست هناك." }, "reference": "28:24" }, { "id": 305, "verse": "وَأَيُّوبَ إِذْ نَادَىٰ رَبَّهُ أَنِّي مَسَّنِيَ الضُّرُّ وَأَنتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ", "reflection": { "1": "حزين، أو خائف، أو مريض، أو فقير، طريق الفرج هو يا رب.", "2": ".. مهما عمرت الأوجاع، وضجت في عروقك الآلام، واحتنقت بالتعب، لا تتوقف عن النداء: يا رب يا رب.", "3": ".. لم يتعلق أيوب بشيء من عمله أو صبره، لكن تعلق بإيمانه العميق أن ربه أرحم الراحمين.", "4": ".. اغمر وجعك هنا، اعبر إلى داخل هذا الشعور، كرر هذه الكلمة، اجعل كل خلية تتوجع فيك تقولها.", "5": ".. دعوة أيوب دعوة الأوجاع التي تفتحت لها أبواب السماء.", "6": ".. مع شدة البلاء، لكن آثار الرحمة في ثنايا الألم، ليس هناك ألم محض من دون نسائم رحمة.", "7": ".. المستشفى الذي خلج فيه المؤمنون آلامهم.", "8": "لقد رحمه من شدة بلائه، خلق كثيرًا، لكنه أيقن أن الذي ابتلاه أرحم منهم، يا له من توفيق في الدعاء." }, "reference": "21:83" }, { "id": 306, "verse": "فَلَمَّا دَخَلُوا عَلَيْهِ قَالُوا يَا أَيُّهَا الْعَزِيزُ مَسَّنَا وَأَهْلَنَا الضُّرُّ وَجِئْنَا بِبِضَاعَةٍ مُّزْجَاةٍ فَأَوْفِ لَنَا الْكَيْلَ وَتَصَدَّقْ عَلَيْنَا ۖ إِنَّ اللَّهَ يَجْزِي الْمُتَصَدِّقِينَ", "reflection": { "1": "قالوها ليوسف وقد أساؤوا أعظم الإساءة إليه، فرحمهم، وأحسن إليهم، وهو بشر، فكيف لو قلتها أنت، واشتكيت لأرحم الراحمين." }, "reference": "12:88" }, { "id": 307, "verse": "قَالُوا تَاللَّهِ إِنَّكَ لَفِي ضَلَالِكَ الْقَدِيمِ", "reflection": { "1": "حتى أقرب الناس لك قد يستخف بآلامك، وحده الله من يرحمك." }, "reference": "12:95" }, { "id": 308, "verse": "رَبِّ قَدْ آتَيْتَنِي مِنَ الْمُلْكِ وَعَلَّمْتَنِي مِن تَأْوِيلِ الْأَحَادِيثِ ۚ فَاطِرَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ أَنتَ وَلِيِّي فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ ۖ تَوَفَّنِي مُسْلِمًا وَأَلْحِقْنِي بِالصَّالِحِينَ", "reflection": { "1": "النبي الذي أثنى الله عليه في سورة كاملة، ووصفه بالنبوة والإحسان والإخلاص، غاية أشواقه أن يموت مسلمًا، أي نعمة أنت فيها يا مسلم!" }, "reference": "12:101" }, { "id": 309, "verse": "أَنزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَسَالَتْ أَوْدِيَةٌ بِقَدَرِهَا فَاحْتَمَلَ السَّيْلُ زَبَدًا رَّابِيًا ۚ وَمِمَّا يُوقِدُونَ عَلَيْهِ فِي النَّارِ ابْتِغَاءَ حِلْيَةٍ أَوْ مَتَاعٍ زَبَدٌ مِّثْلُهُ ۚ كَذَٰلِكَ يَضْرِبُ اللَّهُ الْحَقَّ وَالْبَاطِلَ ۚ فَأَمَّا الزَّبَدُ فَيَذْهَبُ جُفَاءً ۖ وَأَمَّا مَا يَنفَعُ النَّاسَ فَيَمْكُثُ فِي الْأَرْضِ ۚ كَذَٰلِكَ يَضْرِبُ اللَّهُ الْأَمْثَالَ", "reflection": { "1": ".. تخيل تغريداتك بعد أربعين سنة، حين يأتي جيل جديد، هل هي زبد يذهب جفاء، أم يمكث في الأرض؟", "2": ".. لا تشغل نفسك بجمعه وطرحه؛ إنه يذهب بذاته ويضمحل.", "3": ".. هذا هو الضابط القرآني للعلم الصحيح.. النفع للناس، كل علم لا ينفع الناس فهو هدر للحياة." }, "reference": "13:17" }, { "id": 310, "verse": "وَلَوْ أَنَّ قُرْآنًا سُيِّرَتْ بِهِ الْجِبَالُ أَوْ قُطِّعَتْ بِهِ الْأَرْضُ أَوْ كُلِّمَ بِهِ الْمَوْتَىٰ ۗ بَل لِّلَّهِ الْأَمْرُ جَمِيعًا ۗ أَفَلَمْ يَيْأَسِ الَّذِينَ آمَنُوا أَن لَّوْ يَشَاءُ اللَّهُ لَهَدَى النَّاسَ جَمِيعًا ۗ وَلَا يَزَالُ الَّذِينَ كَفَرُوا تُصِيبُهُم بِمَا صَنَعُوا قَارِعَةٌ أَوْ تَحُلُّ قَرِيبًا مِّن دَارِهِمْ حَتَّىٰ يَأْتِيَ وَعْدُ اللَّهِ ۚ إِنَّ اللَّهَ لَا يُخْلِفُ الْمِيعَادَ", "reflection": { "1": "من أعظم العقوبات الغفلة والمشكلات تقع في الديار القريبة." }, "reference": "13:31" }, { "id": 311, "verse": "وَمَا أَرْسَلْنَا مِن رَّسُولٍ إِلَّا بِلِسَانِ قَوْمِهِ لِيُبَيِّنَ لَهُمْ ۖ فَيُضِلُّ اللَّهُ مَن يَشَاءُ وَيَهْدِي مَن يَشَاءُ ۚ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ", "reflection": { "1": ".. لسان قومه ضابط المؤمن لفهم القرآن." }, "reference": "14:4" }, { "id": 312, "verse": "وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ ۖ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ", "reflection": { "1": ".. الشكر لا يكون إلا بعد الرضا.. املأ قلبك بالرضا عن كل تفاصيل حياتك، ثم قل: الحمد لله.", "2": "كل نعمة تتوق إليها وتحبها، تذكر النعمة السابقة من جنسها، عد إليها بالشكر والحمد والثناء، وانتظر المزيد." }, "reference": "14:7" }, { "id": 313, "verse": "قَالَتْ رُسُلُهُمْ أَفِي اللَّهِ شَكٌّ فَاطِرِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ۖ يَدْعُوكُمْ لِيَغْفِرَ لَكُم مِّن ذُنُوبِكُمْ وَيُؤَخِّرَكُمْ إِلَىٰ أَجَلٍ مُّسَمًّى ۚ قَالُوا إِنْ أَنتُمْ إِلَّا بَشَرٌ مِّثْلُنَا تُرِيدُونَ أَن تَصُدُّونَا عَمَّا كَانَ يَعْبُدُ آبَاؤُنَا فَأْتُونَا بِسُلْطَانٍ مُّبِينٍ", "reflection": { "1": "دعاهم ليغفر لهم، فقابلوا ذلك بالشك فيه.. تبًا لهم." }, "reference": "14:10" }, { "id": 314, "verse": "قَالَتْ لَهُمْ رُسُلُهُمْ إِن نَّحْنُ إِلَّا بَشَرٌ مِّثْلُكُمْ وَلَٰكِنَّ اللَّهَ يَمُنُّ عَلَىٰ مَن يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ ۖ وَمَا كَانَ لَنَا أَن نَّأْتِيَكُم بِسُلْطَانٍ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ ۚ وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ", "reflection": { "1": ".. لقد أقر الرسل ببشريتهم وأن مجرد بشريتهم لا تحول طاعتهم لولا الرسالة." }, "reference": "14:11" }, { "id": 315, "verse": "وَمَا لَنَا أَلَّا نَتَوَكَّلَ عَلَى اللَّهِ وَقَدْ هَدَانَا سُبُلَنَا ۚ وَلَنَصْبِرَنَّ عَلَىٰ مَا آذَيْتُمُونَا ۚ وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُتَوَكِّلُونَ", "reflection": { "1": ".. استنتجوا أن الذي أكرمهم بأعظم نعمة وهي الهداية، سيتكفل بسائر أمورهم.", "2": ".. أعلن بوضوح أنه رغم كل الآلام ستظل صامدًا.", "3": "قلها بروحك، وقلبك، واهتف بها بلسانك، اصرخ بها في سلوكك، هذا هتاف الأنبياء." }, "reference": "14:12" }, { "id": 316, "verse": "يُطَافُ عَلَيْهِم بِصِحَافٍ مِّن ذَهَبٍ وَأَكْوَابٍ ۖ وَفِيهَا مَا تَشْتَهِيهِ الْأَنفُسُ وَتَلَذُّ الْأَعْيُنُ ۖ وَأَنتُمْ فِيهَا خَالِدُونَ", "reflection": { "1": "في الجنة يمكن أن نعيد رؤية الذكريات من جديد، أليس الله يقول: ﴿وَفِيهَا مَا تَشْتَهِيهِ الْأَنْفُسُ﴾ أشتهي أن أعود هناك في المكان والزمان واللحظة." }, "reference": "43:71" }, { "id": 317, "verse": "وَبَرَزُوا لِلَّهِ جَمِيعًا فَقَالَ الضُّعَفَاءُ لِلَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا إِنَّا كُنَّا لَكُمْ تَبَعًا فَهَلْ أَنتُم مُّغْنُونَ عَنَّا مِنْ عَذَابِ اللَّهِ مِن شَيْءٍ ۚ قَالُوا لَوْ هَدَانَا اللَّهُ لَهَدَيْنَاكُمْ ۖ سَوَاءٌ عَلَيْنَا أَجَزِعْنَا أَمْ صَبَرْنَا مَا لَنَا مِن مَّحِيصٍ", "reflection": { "1": ".. ادعهم قبل أن تسمعها منهم غدًا." }, "reference": "14:21" }, { "id": 318, "verse": "أَلَمْ تَرَ كَيْفَ ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا كَلِمَةً طَيِّبَةً كَشَجَرَةٍ طَيِّبَةٍ أَصْلُهَا ثَابِتٌ وَفَرْعُهَا فِي السَّمَاءِ", "reflection": { "1": "الشجرة الطيبة التي احتاجت عمرًا، لتثبت وتنمو وتثمر. كلمتك الطيبة العابرة مثلها.", "2": "صوتك ليس مجرد موجة صوتية، إنه نبتة في حقل الحياة.", "3": "حدثني عن رسالة بعثها إليه صديق في حدود سنة ١٣٦٩هـ، يذكرها بحروفها، الكلمات الطيبة تذهب جذورها بعيدًا عن أعماقنا." }, "reference": "14:24" }, { "id": 319, "verse": "تُؤْتِي أُكُلَهَا كُلَّ حِينٍ بِإِذْنِ رَبِّهَا ۗ وَيَضْرِبُ اللَّهُ الْأَمْثَالَ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ", "reflection": { "1": ".. الكلمة الطيبة تؤتي أكلها بذاتها، اكتبها، تكلم بها، دعها ترحل، إنها تنمو ولو في صحراء قاحلة." }, "reference": "14:25" }, { "id": 320, "verse": "وَسَخَّرَ لَكُمُ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ دَائِبَيْنِ ۖ وَسَخَّرَ لَكُمُ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ", "reflection": { "1": "كما يأتي الليل والنهار تأتيك إجابة دعوتك." }, "reference": "14:33" }, { "id": 321, "verse": "وَآتَاكُم مِّن كُلِّ مَا سَأَلْتُمُوهُ ۚ وَإِن تَعُدُّوا نِعْمَتَ اللَّهِ لَا تُحْصُوهَا ۗ إِنَّ الْإِنسَانَ لَظَلُومٌ كَفَّارٌ", "reflection": { "1": "كما يأتي الليل والنهار تأتيك إجابة دعوتك." }, "reference": "14:34" }, { "id": 322, "verse": "وَإِن تَعُدُّوا نِعْمَةَ اللَّهِ لَا تُحْصُوهَا ۗ إِنَّ اللَّهَ لَغَفُورٌ رَّحِيمٌ", "reflection": { "1": ".. ليس هذا في الماضي فقط.. سيعطيك من نعمه في مستقبلك ما لم تستطع عده أبدًا.", "2": "ليس في ماضيك فقط. ستظل عاجزًا عن تعداد نعم الله عليك في مستقبلك. سيعطيك سيعطيك، وتعجز عن عدها." }, "reference": "16:18" }, { "id": 323, "verse": "وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّ اجْعَلْ هَٰذَا الْبَلَدَ آمِنًا وَاجْنُبْنِي وَبَنِيَّ أَن نَّعْبُدَ الْأَصْنَامَ", "reflection": { "1": "اللهم من أراد أمن الحرم بسوء فأذقه من عذابك الأليم." }, "reference": "14:35" }, { "id": 324, "verse": "رَبِّ إِنَّهُنَّ أَضْلَلْنَ كَثِيرًا مِّنَ النَّاسِ ۖ فَمَن تَبِعَنِي فَإِنَّهُ مِنِّي ۖ وَمَنْ عَصَانِي فَإِنَّكَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ", "reflection": { "1": "زيادة أعداد المنحرفين تحفز على الخوف من اللحاق بهم." }, "reference": "14:36" }, { "id": 325, "verse": "رَّبَّنَا إِنِّي أَسْكَنتُ مِن ذُرِّيَّتِي بِوَادٍ غَيْرِ ذِي زَرْعٍ عِندَ بَيْتِكَ الْمُحَرَّمِ رَبَّنَا لِيُقِيمُوا الصَّلَاةَ فَاجْعَلْ أَفْئِدَةً مِّنَ النَّاسِ تَهْوِي إِلَيْهِمْ وَارْزُقْهُم مِّنَ الثَّمَرَاتِ لَعَلَّهُمْ يَشْكُرُونَ", "reflection": { "1": ".. تركهم في العراء، لكن أسكنهم بيت التوكل.", "2": ".. يعني: ليس من شأنه الزرع أصلًا، فهي صخور صماء، لكنه مع ذلك دعا ﴿وَارْزُقْهُمْ مِنَ الثَّمَرَاتِ﴾ .. هذا هو حسن الظن بالله.", "3": ".. دعا لهم بثمرات القلوب قبل ثمرات الحقول.. الحب ضرورة إنسانية.", "4": ".. توسل إبراهيم بقربهم من البيت المحرم؛ لتستجاب دعوته.. يا زائر الحرم، أنت عند البيت المحرم، فادع.", "5": "لا تيأس من الثمرات مهما كانت الحقول قاحلة، ستكون خصبة حين تقول: يا رب.", "6": "شعورنا بالحب يقوي قدرتنا على إقامة الصلاة.", "7": "أن يطير قلبك شوقًا إلى الحج، وتعجز عنه، خير لك من أن تتطلع أشواقك، يكفي أن يهوي فؤادك." }, "reference": "14:37" }, { "id": 326, "verse": "رَبَّنَا إِنَّكَ تَعْلَمُ مَا نُخْفِي وَمَا نُعْلِنُ ۗ وَمَا يَخْفَىٰ عَلَى اللَّهِ مِن شَيْءٍ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي السَّمَاءِ", "reflection": { "1": "يا الله، قال ابن عباس: ما نخفي وما نعلن؛ من الحزن." }, "reference": "14:38" }, { "id": 327, "verse": "الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي وَهَبَ لِي عَلَى الْكِبَرِ إِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ ۚ إِنَّ رَبِّي لَسَمِيعُ الدُّعَاءِ", "reflection": { "1": ".. كما وهب لمن ليس من شأنه الإنجاب، سيعطي ذريتي الثمرات في واد ليس من شأنه الزرع.", "2": ".. الله يحب منك وصف نعمته عليك. مثلًا إذا حمدت ربك فقل: الحمد لله الذي شفاني مع شدة مرضي وصعوبة حاله.", "3": "لم يقل: لدعائي، بل الدعاء عامة، هكذا عرَّف الخليل ربه." }, "reference": "14:39" }, { "id": 328, "verse": "يَوْمَ تُبَدَّلُ الْأَرْضُ غَيْرَ الْأَرْضِ وَالسَّمَاوَاتُ ۖ وَبَرَزُوا لِلَّهِ الْوَاحِدِ الْقَهَّارِ", "reflection": { "1": ".. الأرض الجديدة قد تساوت ذراتها، واستوى سطحها، فلا جبل ولا معلم لأحد.. يوم العدالة المطلقة." }, "reference": "14:48" }, { "id": 329, "verse": "وَلَقَدْ جَعَلْنَا فِي السَّمَاءِ بُرُوجًا وَزَيَّنَّاهَا لِلنَّاظِرِينَ", "reflection": { "1": ".. من أراد أن يعرف منزلة وقيمة الجمال في ديننا، فلينظر عدد النجوم وضخامتها؛ ليدرك جوهرية الجمال في شرع الله." }, "reference": "15:16" }, { "id": 330, "verse": "وَجَعَلْنَا لَكُمْ فِيهَا مَعَايِشَ وَمَن لَّسْتُمْ لَهُ بِرَازِقِينَ", "reflection": { "1": "أنت لا ترزق أحدًا.. إنما تمر أرزاق بعضهم على يديك." }, "reference": "15:20" }, { "id": 331, "verse": "فَسَجَدَ الْمَلَائِكَةُ كُلُّهُمْ أَجْمَعُونَ", "reflection": { "1": "كان إبليس أول من خرق إجماع أهل العلم." }, "reference": "15:30" }, { "id": 332, "verse": "قَالَ لَمْ أَكُن لِّأَسْجُدَ لِبَشَرٍ خَلَقْتَهُ مِن صَلْصَالٍ مِّنْ حَمَإٍ مَّسْنُونٍ", "reflection": { "1": ".. ربما تسول لنا الشياطين ما يسوغ تعالينا.. اكبح جماح نفسك." }, "reference": "15:33" }, { "id": 333, "verse": "قَالَ رَبِّ بِمَا أَغْوَيْتَنِي لَأُزَيِّنَنَّ لَهُمْ فِي الْأَرْضِ وَلَأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ", "reflection": { "1": ".. قاتل الله الملاحدة، علموا إبليس الإلحاد ولم يكن يعرفه." }, "reference": "15:39" }, { "id": 334, "verse": "ادْخُلُوهَا بِسَلَامٍ آمِنِينَ", "reflection": { "1": ".. ربما يدركهم الوجل من هيبة المكان وجماله والأبهة فيه، فسكَّن الله قلوبهم." }, "reference": "15:46" }, { "id": 335, "verse": "وَنَزَعْنَا مَا فِي صُدُورِهِم مِّنْ غِلٍّ إِخْوَانًا عَلَىٰ سُرُرٍ مُّتَقَابِلِينَ", "reflection": { "1": ".. قد يختلف الصالحون، ويتطاحنون، وتضيق النفوس أحيانًا، لكن لما اجتمعت قلوبهم على الغاية؛ جمعهم هناك.", "2": "ما ألطف الله بعباده المؤمنين، كتب لهم الجنة مع وجود الغل في صدورهم، ونزعه قبل دخولهم إليها. أحسن الظن بربك." }, "reference": "15:47" }, { "id": 336, "verse": "لَا يَمَسُّهُمْ فِيهَا نَصَبٌ وَمَا هُم مِّنْهَا بِمُخْرَجِينَ", "reflection": { "1": "هل تشعر بالتعب؟ هل تحس أن أعباء الحياة مزدحمة ومتوالية؟\n\nهل ترغب في دار تسترد فيها أنفاسك وترتاح؟ اللهم اجعلنا من أهلها.", "2": "حتى في ذروة أفراحنا هنا ينهكنا التعب. أما الجنة ففرح بلا تعب." }, "reference": "15:48" }, { "id": 337, "verse": "نَبِّئْ عِبَادِي أَنِّي أَنَا الْغَفُورُ الرَّحِيمُ", "reflection": { "1": ".. أخبر العالم، حدث العصاة والآثمين، ما تزال هناك فرصة للتغيير والتطهير والتوبة." }, "reference": "15:49" }, { "id": 338, "verse": "إِذْ دَخَلُوا عَلَيْهِ فَقَالُوا سَلَامًا قَالَ إِنَّا مِنكُمْ وَجِلُونَ", "reflection": { "1": ".. لا بأس أن تكشف لضيفك بعض مخاوفك أو آمالك، لسنا في كل مرة نقدر على الضيافة." }, "reference": "15:52" }, { "id": 339, "verse": "قَالَ وَمَن يَقْنَطُ مِن رَّحْمَةِ رَبِّهِ إِلَّا الضَّالُّونَ", "reflection": { "1": ".. الذين ينشرون القنوط واليأس لا يملكون مفاتيح الهداية، فهم ضالون أصلًا.", "2": ".. الذين يظنون أن الله لن يرحم آخر أنهم قوم موغلون في الضلالة والخطأ.", "3": ".. معيار الهداية بحجم التفاؤل في قلبك.. الأكثر تفاؤلًا هو الأكثر هداية.", "4": "اليأس ضلالة. فيك من الهداية بقدر ثقتك برحمة ربك." }, "reference": "15:56" }, { "id": 340, "verse": "فَأَسْرِ بِأَهْلِكَ بِقِطْعٍ مِّنَ اللَّيْلِ وَاتَّبِعْ أَدْبَارَهُمْ وَلَا يَلْتَفِتْ مِنكُمْ أَحَدٌ وَامْضُوا حَيْثُ تُؤْمَرُونَ", "reflection": { "1": ".. أذى النبي ﷺ الحقوق، رغم كفر امرأته، حتى آخر رمق، وأسرى بها معه.", "2": ".. إذا فارقت شيئًا فغادره بروحك، وبصرك وذكرياتك، الالتفات يجدد مواجعك ولا يعيد فائتًا." }, "reference": "15:65" }, { "id": 341, "verse": "وَجَاءَ أَهْلُ الْمَدِينَةِ يَسْتَبْشِرُونَ", "reflection": { "1": ".. الفاحشة الكبرى قرار ديمقراطي بامتياز (مدينة برمتها)." }, "reference": "15:67" }, { "id": 342, "verse": "وَمَا خَلَقْنَا السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا إِلَّا بِالْحَقِّ ۗ وَإِنَّ السَّاعَةَ لَآتِيَةٌ ۖ فَاصْفَحِ الصَّفْحَ الْجَمِيلَ", "reflection": { "1": ".. الصفح يضيء به وجهك، ينير به محياك، تصبح به جميلًا حقًا." }, "reference": "15:85" }, { "id": 343, "verse": "وَلَقَدْ آتَيْنَاكَ سَبْعًا مِّنَ الْمَثَانِي وَالْقُرْآنَ الْعَظِيمَ", "reflection": { "1": "لا تفكر في المليارات، وعندك الفاتحة." }, "reference": "15:87" }, { "id": 344, "verse": "لَا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلَىٰ مَا مَتَّعْنَا بِهِ أَزْوَاجًا مِّنْهُمْ وَلَا تَحْزَنْ عَلَيْهِمْ وَاخْفِضْ جَنَاحَكَ لِلْمُؤْمِنِينَ", "reflection": { "1": "لا تفكر في المليارات، وعندك الفاتحة.", "2": ".. عيوننا هي التي تسرق قلوبنا للتعلق بالدنيا، ندور ننظر تتمرغ في القصور والدور والمراكب والمتاجر، ثم نريد أن نكون زهادًا!!" }, "reference": "15:88" }, { "id": 345, "verse": "فَاصْدَعْ بِمَا تُؤْمَرُ وَأَعْرِضْ عَنِ الْمُشْرِكِينَ", "reflection": { "1": ".. افلق به وجه الظلام، أيقظ به الحياة، مزق به أستار الجاهلية، حطم به جدران الزيف." }, "reference": "15:94" }, { "id": 346, "verse": "وَلَقَدْ نَعْلَمُ أَنَّكَ يَضِيقُ صَدْرُكَ بِمَا يَقُولُونَ", "reflection": { "1": ".. لا تصدق أن هناك نفسًا لا تؤلمها الكلمات." }, "reference": "15:97" }, { "id": 347, "verse": "يُنَزِّلُ الْمَلَائِكَةَ بِالرُّوحِ مِنْ أَمْرِهِ عَلَىٰ مَن يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ أَنْ أَنذِرُوا أَنَّهُ لَا إِلَٰهَ إِلَّا أَنَا فَاتَّقُونِ", "reflection": { "1": ".. الروح التي تمد روحك الأولى بالحياة، بالضياء، بالاتساع، اللهم اسكب روح القرآن في أرواحنا." }, "reference": "16:2" }, { "id": 348, "verse": "وَلَكُمْ فِيهَا جَمَالٌ حِينَ تُرِيحُونَ وَحِينَ تَسْرَحُونَ", "reflection": { "1": ".. قسوة الصحراء وتعب الرعي ونفوس تواقة للجمال أيضًا." }, "reference": "16:6" }, { "id": 349, "verse": "قَدْ مَكَرَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ فَأَتَى اللَّهُ بُنْيَانَهُم مِّنَ الْقَوَاعِدِ فَخَرَّ عَلَيْهِمُ السَّقْفُ مِن فَوْقِهِمْ وَأَتَاهُمُ الْعَذَابُ مِنْ حَيْثُ لَا يَشْعُرُونَ", "reflection": { "1": ".. لاقتلاع الأفكار الباطلة لا بد من الحفر في جذورها، واجتثاثها من أصولها.", "2": "انقض على جذور المشكلة في حياتك ينهار سقفها." }, "reference": "16:26" }, { "id": 350, "verse": "وَقِيلَ لِلَّذِينَ اتَّقَوْا مَاذَا أَنزَلَ رَبُّكُمْ ۚ قَالُوا خَيْرًا ۗ لِّلَّذِينَ أَحْسَنُوا فِي هَٰذِهِ الدُّنْيَا حَسَنَةٌ ۚ وَلَدَارُ الْآخِرَةِ خَيْرٌ ۚ وَلَنِعْمَ دَارُ الْمُتَّقِينَ", "reflection": { "1": ".. علموا أن الشريعة كلها خير." }, "reference": "16:30" }, { "id": 351, "verse": "الَّذِينَ صَبَرُوا وَعَلَىٰ رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ", "reflection": { "1": ".. في أي شيء يتوكلون؟ في رزقهم.. في أولادهم.. في أعمالهم.. في مستقبلهم.. في صحتهم؟ في ذلك كله." }, "reference": "16:42" }, { "id": 352, "verse": "وَإِذَا بُشِّرَ أَحَدُهُم بِالْأُنثَىٰ ظَلَّ وَجْهُهُ مُسْوَدًّا وَهُوَ كَظِيمٌ", "reflection": { "1": ".. ألطف البشائر البشارة بالأنثى." }, "reference": "16:58" }, { "id": 353, "verse": "يَتَوَارَىٰ مِنَ الْقَوْمِ مِن سُوءِ مَا بُشِّرَ بِهِ ۚ أَيُمْسِكُهُ عَلَىٰ هُونٍ أَمْ يَدُسُّهُ فِي التُّرَابِ ۗ أَلَا سَاءَ مَا يَحْكُمُونَ", "reflection": { "1": ".. لا تهان المرأة إلا في بيت فيه جاهلية." }, "reference": "16:59" }, { "id": 354, "verse": "وَاللَّهُ خَلَقَكُمْ ثُمَّ يَتَوَفَّاكُمْ ۚ وَمِنكُم مَّن يُرَدُّ إِلَىٰ أَرْذَلِ الْعُمُرِ لِكَيْ لَا يَعْلَمَ بَعْدَ عِلْمٍ شَيْئًا ۚ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ قَدِيرٌ", "reflection": { "1": ".. أنا لا أقرأ ولا أتعلم.. أنا إذن في أرذل العمر ولو كنت شابًا." }, "reference": "16:70" }, { "id": 355, "verse": "وَأَوْحَىٰ رَبُّكَ إِلَى النَّحْلِ أَنِ اتَّخِذِي مِنَ الْجِبَالِ بُيُوتًا وَمِنَ الشَّجَرِ وَمِمَّا يَعْرِشُونَ", "reflection": { "1": ".. تزور النحلة الواحدة في اليوم عشرة آلاف زهرة، العسل لا ينتجه النيام.", "2": ".. حتى لا يغتر مغتر بعمله، هذه الصغيرة تقوم بأعمال الإنشاء، والتعمير، والإدارة، والإنتاج، والتغذية، إنه الإلهام، اللهم ألهمنا." }, "reference": "16:68" }, { "id": 356, "verse": "وَإِنَّ لَكُمْ فِي الْأَنْعَامِ لَعِبْرَةً ۖ نُّسْقِيكُم مِّمَّا فِي بُطُونِهِ مِن بَيْنِ فَرْثٍ وَدَمٍ لَّبَنًا خَالِصًا سَائِغًا لِّلشَّارِبِينَ", "reflection": { "1": "قال الطبري: قيل: إنه لم يبغض أحد باللبن قط." }, "reference": "16:66" }, { "id": 357, "verse": "وَمِن ثَمَرَاتِ النَّخِيلِ وَالْأَعْنَابِ تَتَّخِذُونَ مِنْهُ سَكَرًا وَرِزْقًا حَسَنًا ۗ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَةً لِّقَوْمٍ يَعْقِلُونَ", "reflection": { "1": ".. مهما كانت بيئتك قاسية وملوثة، يمكنك أن تكون أنت نقيًا صافيًا." }, "reference": "16:67" }, { "id": 358, "verse": "ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا عَبْدًا مَّمْلُوكًا لَّا يَقْدِرُ عَلَىٰ شَيْءٍ وَمَن رَّزَقْنَاهُ مِنَّا رِزْقًا حَسَنًا فَهُوَ يُنفِقُ مِنْهُ سِرًّا وَجَهْرًا ۖ هَلْ يَسْتَوُونَ ۚ الْحَمْدُ لِلَّهِ ۚ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْلَمُونَ", "reflection": { "1": "الرق الحقيقي هو عجزنا أن نفعل أي شيء." }, "reference": "16:75" }, { "id": 359, "verse": "وَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا رَّجُلَيْنِ أَحَدُهُمَا أَبْكَمُ لَا يَقْدِرُ عَلَىٰ شَيْءٍ وَهُوَ كَلٌّ عَلَىٰ مَوْلَاهُ أَيْنَمَا يُوَجِّههُّ لَا يَأْتِ بِخَيْرٍ ۖ هَلْ يَسْتَوِي هُوَ وَمَن يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ ۙ وَهُوَ عَلَىٰ صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ", "reflection": { "1": "وبعدها قوله تعالى: ﴿هَلْ يَسْتَوِي هُوَ وَمَنْ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ﴾ تأمل كيف قابل من يأمر بالعدل بالأبكم. الصمت ظلم أيضًا." }, "reference": "16:76" }, { "id": 360, "verse": "وَاللَّهُ جَعَلَ لَكُم مِّن بُيُوتِكُمْ سَكَنًا وَجَعَلَ لَكُم مِّن جُلُودِ الْأَنْعَامِ بُيُوتًا تَسْتَخِفُّونَهَا يَوْمَ ظَعْنِكُمْ وَيَوْمَ إِقَامَتِكُمْ ۙ وَمِنْ أَصْوَافِهَا وَأَوْبَارِهَا وَأَشْعَارِهَا أَثَاثًا وَمَتَاعًا إِلَىٰ حِينٍ", "reflection": { "1": ".. القصور لا تصنع السعادة، ربما تسعد في بيت من جلد شاة." }, "reference": "16:80" }, { "id": 361, "verse": "إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَىٰ وَيَنْهَىٰ عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنكَرِ وَالْبَغْيِ ۚ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ", "reflection": { "1": ".. يمكنك الظفر بخصومك بعمود في الصحيفة، لكنك فقدت شرف أن تكون عادلًا." }, "reference": "16:90" }, { "id": 362, "verse": "وَلَا تَكُونُوا كَالَّتِي نَقَضَتْ غَزْلَهَا مِن بَعْدِ قُوَّةٍ أَنكَاثًا تَتَّخِذُونَ أَيْمَانَكُمْ دَخَلًا بَيْنَكُمْ أَن تَكُونَ أُمَّةٌ هِيَ أَرْبَىٰ مِنْ أُمَّةٍ ۚ إِنَّمَا يَبْلُوكُمُ اللَّهُ بِهِ ۚ وَلَيُبَيِّنَنَّ لَكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَا كُنتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ", "reflection": { "1": ".. لقد كان غزلها قويًا، فما منعها قوته من نقضه.. لا تغتر بقوة إيمان أو كثرة عمل.", "2": ".. كلما بدا لهم حزب، أو طائفة، أو دولة أقوى نقضوا عهود الأولين، وانضموا إليهم." }, "reference": "16:92" }, { "id": 363, "verse": "وَلَا تَتَّخِذُوا أَيْمَانَكُمْ دَخَلًا بَيْنَكُمْ فَتَزِلَّ قَدَمٌ بَعْدَ ثُبُوتِهَا وَتَذُوقُوا السُّوءَ بِمَا صَدَدتُّمْ عَن سَبِيلِ اللَّهِ ۖ وَلَكُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ", "reflection": { "1": "عدم الوفاء بالعهد يصد الناس عن الدخول في الدين." }, "reference": "16:94" }, { "id": 364, "verse": "مَا عِندَكُمْ يَنفَدُ ۖ وَمَا عِندَ اللَّهِ بَاقٍ ۗ وَلَنَجْزِيَنَّ الَّذِينَ صَبَرُوا أَجْرَهُم بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ", "reflection": { "1": ".. أشياؤنا أحبّتنا أوقاتنا السعيدة." }, "reference": "16:96" }, { "id": 365, "verse": "وَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا قَرْيَةً كَانَتْ آمِنَةً مُّطْمَئِنَّةً يَأْتِيهَا رِزْقُهَا رَغَدًا مِّن كُلِّ مَكَانٍ فَكَفَرَتْ بِأَنْعُمِ اللَّهِ فَأَذَاقَهَا اللَّهُ لِبَاسَ الْجُوعِ وَالْخَوْفِ بِمَا كَانُوا يَصْنَعُونَ", "reflection": { "1": ".. سنة الله في رزقك أنه آت إليك، ولاحق بك ولو فررت منه." }, "reference": "16:112" }, { "id": 366, "verse": "وَاصْبِرْ وَمَا صَبْرُكَ إِلَّا بِاللَّهِ ۚ وَلَا تَحْزَنْ عَلَيْهِمْ وَلَا تَكُ فِي ضَيْقٍ مِّمَّا يَمْكُرُونَ", "reflection": { "1": ".. لن يصبرك أحد مهما يكن.. إلا الله.", "2": ".. مع شدة أذيتهم كان حزنه الأعظم عليهم لا منهم.. صلى الله عليك يا رسول الله.", "3": "قاوم همومك بتذكر المعية." }, "reference": "16:127" }, { "id": 367, "verse": "إِنَّ اللَّهَ مَعَ الَّذِينَ اتَّقَوا وَّالَّذِينَ هُم مُّحْسِنُونَ", "reflection": { "1": "قاوم همومك بتذكر المعية." }, "reference": "16:128" }, { "id": 368, "verse": "سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَىٰ بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِّنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آيَاتِنَا ۚ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ", "reflection": { "1": ".. كلما تحققت العبودية لله اقتربت الأرواح من المسير والمسرى.", "2": ".. الليلة الحزينة قد يولد في جوفها نور يضيء العمر كله.", "3": ".. في غمرة أحزانه، وشدة آلامه، ورحيل أحبته أسرى الله به، حينما تطحنك الآلام، وتختنق الأحزان، فارتقب لحظات الإسراء.", "4": ".. كلما عظمت العبودية والخضوع في قلبك لربك سرت روحك للأفق الأعلى.", "5": ".. المباركون تفيض بركتهم على من حولهم.", "6": ".. أبرك المشاوير تبدأ بالمسجد وتنتهي إليه." }, "reference": "17:1" }, { "id": 369, "verse": "عَسَىٰ رَبُّكُمْ أَن يَرْحَمَكُمْ ۚ وَإِنْ عُدتُّمْ عُدْنَا ۘ وَجَعَلْنَا جَهَنَّمَ لِلْكَافِرِينَ حَصِيرًا", "reflection": { "1": "كلما أوغل الصهاينة في القتل الفساد والشر؛ اقتربت نهايتهم، إنه وعد الله." }, "reference": "17:8" }, { "id": 370, "verse": "لَّا تَجْعَلْ مَعَ اللَّهِ إِلَٰهًا آخَرَ فَتَقْعُدَ مَذْمُومًا مَّخْذُولًا", "reflection": { "1": ".. نشعر بالخذلان والألم والضآلة.. بقدر المسافة التي نقطعها في البحث عن غير الله في أوجاعنا." }, "reference": "17:22" }, { "id": 371, "verse": "وَقَضَىٰ رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا ۚ إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِندَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلَاهُمَا فَلَا تَقُل لَّهُمَا أُفٍّ وَلَا تَنْهَرْهُمَا وَقُل لَّهُمَا قَوْلًا كَرِيمًا", "reflection": { "1": ".. لو لم يكن من فضل الكلمة الكريمة الطيبة إلا أن الله بدأ بها في أعظم الحقوق بعد حقه تعالى لكفى." }, "reference": "17:23" }, { "id": 372, "verse": "وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ وَقُل رَّبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا", "reflection": { "1": ".. ما رضي لهما جناح هو للذل أصلًا، حتى أمر بخفضه أيضًا.", "2": ".. العادة أن الرحمة يرافقها شعور بالاستعلاء على المرحوم؛ لكنهم أمروا برحمة خاصة تذل بسببها النفوس وتخضع.", "3": ".. علم الولد أنه عاجز عن بر والديه بما يقابل جميلهم، فدعاه الله أن يتوسل لذلك برحمته (إشراقات الشعراوي رحمه الله)." }, "reference": "17:24" }, { "id": 373, "verse": "رَّبُّكُمْ أَعْلَمُ بِمَا فِي نُفُوسِكُمْ ۚ إِن تَكُونُوا صَالِحِينَ فَإِنَّهُ كَانَ لِلْأَوَّابِينَ غَفُورًا", "reflection": { "1": ".. قد تعجز عن وصف آلامك وشرح أوجاعك.. لست بحاجة لذلك، الله أعلم بها.. لكن قل: يا رب.", "2": ".. قد تتعثر محاولاتك في بر والديك، وتخفق اجتهاداتك في إرضائهما، لكن الله يعلم نيتك، إنه أرحم بالوليد من والديه.", "3": ".. علم الله بما في قلوب الأبناء من اللوعة والندم من التقصير، فطمأنهم سبحانه.", "4": "تدير علاقاتنا ولو مع أقرب الأحبة بحذر شديد لئلا يساء فهمنا، لكن مع الله لا تقلق؛ لأنه يعلم بنياتنا." }, "reference": "17:25" }, { "id": 374, "verse": "وَآتِ ذَا الْقُرْبَىٰ حَقَّهُ وَالْمِسْكِينَ وَابْنَ السَّبِيلِ وَلَا تُبَذِّرْ تَبْذِيرًا", "reflection": { "1": "وصى الله في كتابه بابن السبيل ٨ مرات، قال السعدي: وابن السبيل: الغريب، إذا رأيت الغرباء تذكر وصية الله." }, "reference": "17:26" }, { "id": 375, "verse": "وَلَا تَقْرَبُوا الزِّنَا ۖ إِنَّهُ كَانَ فَاحِشَةً وَسَاءَ سَبِيلًا", "reflection": { "1": ".. إنه ليس مجرد شهوة؛ إنه سبيل طويل في الظلام والسقوط والسفر نحو الوحل." }, "reference": "17:32" }, { "id": 376, "verse": "وَلَا تَمْشِ فِي الْأَرْضِ مَرَحًا ۖ إِنَّكَ لَن تَخْرِقَ الْأَرْضَ وَلَن تَبْلُغَ الْجِبَالَ طُولًا", "reflection": { "1": "راقب خطواتك جيدًا. مشية البلهاء ليست كمشية العافية. لا تسمح لأقدامك أن تجعلك من المتكبرين." }, "reference": "17:37" }, { "id": 377, "verse": "وَلَا تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ ۗ وَمَن قُتِلَ مَظْلُومًا فَقَدْ جَعَلْنَا لِوَلِيِّهِ سُلْطَانًا فَلَا يُسْرِف فِّي الْقَتْلِ ۖ إِنَّهُ كَانَ مَنصُورًا", "reflection": { "1": ".. مهما كانت عدالة قضايانا فهي لا تمنحنا الحصانة لظلم الآخرين." }, "reference": "17:33" }, { "id": 378, "verse": "تُسَبِّحُ لَهُ السَّمَاوَاتُ السَّبْعُ وَالْأَرْضُ وَمَن فِيهِنَّ ۚ وَإِن مِّن شَيْءٍ إِلَّا يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ وَلَٰكِن لَّا تَفْقَهُونَ تَسْبِيحَهُمْ ۗ إِنَّهُ كَانَ حَلِيمًا غَفُورًا", "reflection": { "1": "نظريات علمية بدأت في الظهور عن حيوية كل شيء، ونوع من الإرادة فيه، المادية تنقرض." }, "reference": "17:44" }, { "id": 379, "verse": "وَإِذَا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ جَعَلْنَا بَيْنَكَ وَبَيْنَ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ حِجَابًا مَّسْتُورًا", "reflection": { "1": ".. حظك من فهم القرآن بقدر حجم الآخرة في قلبك." }, "reference": "17:45" }, { "id": 380, "verse": "وَقُل لِّعِبَادِي يَقُولُوا الَّتِي هِيَ أَحْسَنُ ۚ إِنَّ الشَّيْطَانَ يَنزَغُ بَيْنَهُمْ ۚ إِنَّ الشَّيْطَانَ كَانَ لِلْإِنسَانِ عَدُوًّا مُّبِينًا", "reflection": { "1": "حين نختار كلماتنا بعناية نساعد الآخرين على عدم الإساءة إلينا.", "2": "فتش بصدق عن الكلمة التي هي أحسن. حتى كلامك الحسن يمكن أن ينزغ الشيطان فيه." }, "reference": "17:53" }, { "id": 381, "verse": "وَإِذَا مَسَّكُمُ الضُّرُّ فِي الْبَحْرِ ضَلَّ مَن تَدْعُونَ إِلَّا إِيَّاهُ ۖ فَلَمَّا نَجَّاكُمْ إِلَى الْبَرِّ أَعْرَضْتُمْ ۚ وَكَانَ الْإِنسَانُ كَفُورًا", "reflection": { "1": ".. في لحظتي الخانقة تاهت كل الأسماء من ذاكرتي، وهتفت بك أنت." }, "reference": "17:67" }, { "id": 382, "verse": "وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آدَمَ وَحَمَلْنَاهُمْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَرَزَقْنَاهُم مِّنَ الطَّيِّبَاتِ وَفَضَّلْنَاهُمْ عَلَىٰ كَثِيرٍ مِّمَّنْ خَلَقْنَا تَفْضِيلًا", "reflection": { "1": ".. الكرامة جزء من هويتك وحياتك، جزء من وجودك، لا تفتقر لوجود أي أحد سواك، دعهم يرحلون، لن ترحل معهم كرامتك." }, "reference": "17:70" }, { "id": 383, "verse": "وَإِن كَادُوا لَيَفْتِنُونَكَ عَنِ الَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ لِتَفْتَرِيَ عَلَيْنَا غَيْرَهُ ۖ وَإِذًا لَّاتَّخَذُوكَ خَلِيلًا", "reflection": { "1": ".. حين يذيلونها باسم غربي، وكتاب مترجم." }, "reference": "17:73" }, { "id": 384, "verse": "أَقِمِ الصَّلَاةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ إِلَىٰ غَسَقِ اللَّيْلِ وَقُرْآنَ الْفَجْرِ ۖ إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كَانَ مَشْهُودًا", "reflection": { "1": ".. كيف نضيع صلاة ابتدأ الله بها في كتابه (صلاة الظهر)." }, "reference": "17:78" }, { "id": 385, "verse": "وَقُل رَّبِّ أَدْخِلْنِي مُدْخَلَ صِدْقٍ وَأَخْرِجْنِي مُخْرَجَ صِدْقٍ وَاجْعَل لِّي مِن لَّدُنكَ سُلْطَانًا نَّصِيرًا", "reflection": { "1": ".. ربما ندخل بنوايا حسنة وأعمال طيبة، لكن تلوثها الصراعات والأهواء، لا بد من مخرج صدق أيضًا.", "2": ".. دعا النبي ربه أن يؤيد رسالته بقوة السلطان." }, "reference": "17:80" }, { "id": 386, "verse": "وَقُلْ جَاءَ الْحَقُّ وَزَهَقَ الْبَاطِلُ ۚ إِنَّ الْبَاطِلَ كَانَ زَهُوقًا", "reflection": { "1": ".. أعظم ما نخدم به الحقيقة أن ندعها تجيء وحدها دون أن نزفها بالتطبيل، وندلكها بالتلميع.", "2": ".. ليست مشكلة الباطل في قلة أتباعه أو موارده، مشكلته في ذاته، إنه ميت غير قابل للحياة." }, "reference": "17:81" }, { "id": 387, "verse": "وَإِذَا أَنْعَمْنَا عَلَى الْإِنسَانِ أَعْرَضَ وَنَأَىٰ بِجَانِبِهِ ۖ وَإِذَا مَسَّهُ الشَّرُّ كَانَ يَئُوسًا", "reflection": { "1": "لو اجتمعت شرور العالم كله على إنسان... فإن الله لم يأذن له باليأس أبدًا." }, "reference": "17:83" }, { "id": 388, "verse": "قُلْ آمِنُوا بِهِ أَوْ لَا تُؤْمِنُوا ۚ إِنَّ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ مِن قَبْلِهِ إِذَا يُتْلَىٰ عَلَيْهِمْ يَخِرُّونَ لِلْأَذْقَانِ سُجَّدًا", "reflection": { "1": "درجتك العلمية هنا." }, "reference": "17:107" }, { "id": 389, "verse": "وَيَخِرُّونَ لِلْأَذْقَانِ يَبْكُونَ وَيَزِيدُهُمْ خُشُوعًا", "reflection": { "1": "قال ابن عاشور رحمه الله: بكاء بهجة وفرحة، بكوا فرحة بسماع القرآن، يا رب أنزل في قلوبنا الفرح بكتابك.", "2": "كلما قل زادنا من القرآن قل حظنا من الخشوع." }, "reference": "17:109" }, { "id": 390, "verse": "الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَنزَلَ عَلَىٰ عَبْدِهِ الْكِتَابَ وَلَمْ يَجْعَل لَّهُ عِوَجًا ۜ", "reflection": { "1": ".. بقدر ما في قلبك من العبودية لله، والخضوع له، بقدر ما ينزل على قلبك من أنوار الوحي." }, "reference": "18:1" }, { "id": 391, "verse": "إِذْ أَوَى الْفِتْيَةُ إِلَى الْكَهْفِ فَقَالُوا رَبَّنَا آتِنَا مِن لَّدُنكَ رَحْمَةً وَهَيِّئْ لَنَا مِنْ أَمْرِنَا رَشَدًا", "reflection": { "1": ".. المشاريع الناجحة تفتتح بالدعاء.", "2": ".. رغم محبتهم رغبوا في رحمته وحده، وما عنده فحسب.", "3": ".. دعوة طيبة مختصرة أحاطت الكهوف رحمة، والخوف أمنًا، والذل عزًا." }, "reference": "18:10" }, { "id": 392, "verse": "نَّحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ نَبَأَهُم بِالْحَقِّ ۚ إِنَّهُمْ فِتْيَةٌ آمَنُوا بِرَبِّهِمْ وَزِدْنَاهُمْ هُدًى", "reflection": { "1": ".. فتية ليسوا أنبياء ولا ملائكة.. ربما ينالك فضل الله يا فتى.", "2": ".. شباب تضج فيهم حيوية الحياة، وأحلام الصبا آثروا سكون الكهف وصمت جدرانه على صخب قصور الشرك وأعوانه." }, "reference": "18:13" }, { "id": 393, "verse": "وَرَبَطْنَا عَلَىٰ قُلُوبِهِمْ إِذْ قَامُوا فَقَالُوا رَبُّنَا رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ لَن نَّدْعُوَ مِن دُونِهِ إِلَٰهًا ۖ لَّقَدْ قُلْنَا إِذًا شَطَطًا", "reflection": { "1": "في كروبك وشدائدك لن يقوى قلبك بشيء مثل التوحيد." }, "reference": "18:14" }, { "id": 394, "verse": "وَإِذِ اعْتَزَلْتُمُوهُمْ وَمَا يَعْبُدُونَ إِلَّا اللَّهَ فَأْوُوا إِلَى الْكَهْفِ يَنشُرْ لَكُمْ رَبُّكُم مِّن رَّحْمَتِهِ وَيُهَيِّئْ لَكُم مِّنْ أَمْرِكُم مِّرْفَقًا", "reflection": { "1": ".. الكهوف مكان للوحشة، لكنهم كانوا فتية متفائلين.", "2": ".. لا تشعروا بضيق الكهف، هنا تتسع الحياة، وتنتشر الرحمة." }, "reference": "18:16" }, { "id": 395, "verse": "وَتَرَى الشَّمْسَ إِذَا طَلَعَت تَّزَاوَرُ عَن كَهْفِهِمْ ذَاتَ الْيَمِينِ وَإِذَا غَرَبَت تَّقْرِضُهُمْ ذَاتَ الشِّمَالِ وَهُمْ فِي فَجْوَةٍ مِّنْهُ ۚ ذَٰلِكَ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ ۗ مَن يَهْدِ اللَّهُ فَهُوَ الْمُهْتَدِ ۖ وَمَن يُضْلِلْ فَلَن تَجِدَ لَهُ وَلِيًّا مُّرْشِدًا", "reflection": { "1": "الإيمان الذي غير به مسار الشمس سيغير الله به حياتك." }, "reference": "18:17" }, { "id": 396, "verse": "وَتَحْسَبُهُمْ أَيْقَاظًا وَهُمْ رُقُودٌ ۚ وَنُقَلِّبُهُمْ ذَاتَ الْيَمِينِ وَذَاتَ الشِّمَالِ ۖ وَكَلْبُهُم بَاسِطٌ ذِرَاعَيْهِ بِالْوَصِيدِ ۚ لَوِ اطَّلَعْتَ عَلَيْهِمْ لَوَلَّيْتَ مِنْهُمْ فِرَارًا وَلَمُلِئْتَ مِنْهُمْ رُعْبًا", "reflection": { "1": "إذا كنت في رحمة الله لاحقتك عنايته في أدق تفاصيل حياتك، حتى تقلبك في منامك. يا رب أدخلنا في رحمتك.", "2": ".. كلب يحرس الصالحين.. ضرب عليه النوم ثلاثمائة وتسع سنين.. أذود عن الصالحين ولو لم أكن منهم.", "3": "تحملوا المخاوف من أجل دينهم، فعوضهم الله المهابة في قلوب الخلق." }, "reference": "18:18" }, { "id": 397, "verse": "وَكَذَٰلِكَ بَعَثْنَاهُمْ لِيَتَسَاءَلُوا بَيْنَهُمْ ۚ قَالَ قَائِلٌ مِّنْهُمْ كَمْ لَبِثْتُمْ ۖ قَالُوا لَبِثْنَا يَوْمًا أَوْ بَعْضَ يَوْمٍ ۚ قَالُوا رَبُّكُمْ أَعْلَمُ بِمَا لَبِثْتُمْ فَابْعَثُوا أَحَدَكُم بِوَرِقِكُمْ هَٰذِهِ إِلَى الْمَدِينَةِ فَلْيَنظُرْ أَيُّهَا أَزْكَىٰ طَعَامًا فَلْيَأْتِكُم بِرِزْقٍ مِّنْهُ وَلْيَتَلَطَّفْ وَلَا يُشْعِرَنَّ بِكُمْ أَحَدًا", "reflection": { "1": "بعد أكثر من ثلاثمائة عام وهم نيام، كانت أول استفاقتهم الأسئلة.. عطش الإنسان للمعرفة.", "2": "ناموا على حسن الظن بربهم، واستيقظوا وقد تغير العالم. توسد حسن الظن بربك ونم قرير العين.", "3": ".. أي واحدًا منكم، لم يكن فيهم سادة وعبيد، وأشراف وسوقة، بل كانوا إخوة متواضعين يخدم بعضهم بعضًا.", "4": ".. أحدكم.. ليس فيهم من يمتهنونه للخدمة، أو يخصصونه لها.. شركاء الإيمان متساوو الكرامة.", "5": ".. جاء بلفظ الإشارة (هذه)؛ ليشير إلى مال بعينه معهم حفظه الله لهم، وهم نيام أكثر من ثلاثمائة عام.", "6": ".. تشاركوا في أموالهم، فصارت لهم جميعًا. إنها صحبة الإيمان." }, "reference": "18:19" }, { "id": 398, "verse": "إِنَّهُمْ إِن يَظْهَرُوا عَلَيْكُمْ يَرْجُمُوكُمْ أَوْ يُعِيدُوكُمْ فِي مِلَّتِهِمْ وَلَن تُفْلِحُوا إِذًا أَبَدًا", "reflection": { "1": ".. جاءت (إذا) لبيان أن عدم الفلاح خاص بعودتهم لدين قومهم.. وللاحتراز من الظن أن الرجم داخل فيه." }, "reference": "18:20" }, { "id": 399, "verse": "سَيَقُولُونَ ثَلَاثَةٌ رَّابِعُهُمْ كَلْبُهُمْ وَيَقُولُونَ خَمْسَةٌ سَادِسُهُمْ كَلْبُهُمْ رَجْمًا بِالْغَيْبِ ۖ وَيَقُولُونَ سَبْعَةٌ وَثَامِنُهُمْ كَلْبُهُمْ ۚ قُل رَّبِّي أَعْلَمُ بِعِدَّتِهِم مَّا يَعْلَمُهُمْ إِلَّا قَلِيلٌ ۗ فَلَا تُمَارِ فِيهِمْ إِلَّا مِرَاءً ظَاهِرًا وَلَا تَسْتَفْتِ فِيهِم مِّنْهُمْ أَحَدًا", "reflection": { "1": ".. لا تسأل إلا من تثق بعلمه." }, "reference": "18:22" }, { "id": 400, "verse": "وَلَبِثُوا فِي كَهْفِهِمْ ثَلَاثَ مِائَةٍ سِنِينَ وَازْدَادُوا تِسْعًا", "reflection": { "1": ".. تكفل الله بشأنهم أكثر من مائة وتسعة آلاف يوم وهم نيام، ونحن مشغولون بيوم واحد. لا تهتم." }, "reference": "18:25" }, { "id": 401, "verse": "وَاصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُم بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ ۖ وَلَا تَعْدُ عَيْنَاكَ عَنْهُمْ تُرِيدُ زِينَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ۖ وَلَا تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنَا قَلْبَهُ عَن ذِكْرِنَا وَاتَّبَعَ هَوَاهُ وَكَانَ أَمْرُهُ فُرُطًا", "reflection": { "1": "فتش عن المخلصين الذين لا يريدون إلا الله، واقترب منهم.", "2": "إذا تمكنت من تحقيق هذه الغاية الغالية مع موافقة الشرع؛ فقد هانت بعدها كل النتائج مهما كانت مؤلمة." }, "reference": "18:28" }, { "id": 402, "verse": "أُولَٰئِكَ لَهُمْ جَنَّاتُ عَدْنٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهِمُ الْأَنْهَارُ يُحَلَّوْنَ فِيهَا مِنْ أَسَاوِرَ مِن ذَهَبٍ وَيَلْبَسُونَ ثِيَابًا خُضْرًا مِّن سُندُسٍ وَإِسْتَبْرَقٍ مُّتَّكِئِينَ فِيهَا عَلَى الْأَرَائِكِ ۚ نِعْمَ الثَّوَابُ وَحَسُنَتْ مُرْتَفَقًا", "reflection": { "1": ".. رحلت أيام التعب والكفاح.. آن أوان الراحة والاتكاء." }, "reference": "18:31" }, { "id": 403, "verse": "وَكَانَ لَهُ ثَمَرٌ فَقَالَ لِصَاحِبِهِ وَهُوَ يُحَاوِرُهُ أَنَا أَكْثَرُ مِنكَ مَالًا وَأَعَزُّ نَفَرًا", "reflection": { "1": "حين نلتقي بأصحابنا تثور فينا رغبة جامحة في إظهار تفوقنا. علينا مراقبة أنفسنا جيدًا عند لقائهم ﴿أَنَا أَكْثَرُ مِنْكَ مَالًا وَأَعَزُّ نَفَرًا﴾.", "2": ".. الصاحب الثقيل الذي لا يتوقف عن تكرار تفوقه عليك.", "3": ".. لقد كان أكثر منه مالًا وعبيدًا حقًا، لكنها جريمة التعالي.", "4": ".. التفاخر قبيح وأقبح منه أن يفتخر الإنسان على صاحبه." }, "reference": "18:34" }, { "id": 404, "verse": "قَالَ لَهُ صَاحِبُهُ وَهُوَ يُحَاوِرُهُ أَكَفَرْتَ بِالَّذِي خَلَقَكَ مِن تُرَابٍ ثُمَّ مِن نُّطْفَةٍ ثُمَّ سَوَّاكَ رَجُلًا", "reflection": { "1": ".. إعلام المحاور بكفره ليس خروجًا عن أدب الحوار." }, "reference": "18:37" }, { "id": 405, "verse": "وَلَوْلَا إِذْ دَخَلْتَ جَنَّتَكَ قُلْتَ مَا شَاءَ اللَّهُ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ ۚ إِن تَرَنِ أَنَا أَقَلَّ مِنكَ مَالًا وَوَلَدًا", "reflection": { "1": ".. لم يطلب منه التخلي عن جنته وأنهاره وزروعه، لكن طلب منه كلمات وخضوعًا لربه.", "2": ".. يا له من أمر سهل، لم يطلب منه مغادرة جنته، أو التخلي عن شبر واحد منها. فقط كن شاكرًا." }, "reference": "18:39" }, { "id": 406, "verse": "وَلَمْ تَكُن لَّهُ فِئَةٌ يَنصُرُونَهُ مِن دُونِ اللَّهِ وَمَا كَانَ مُنتَصِرًا", "reflection": { "1": "من استغز بغير الله خذله الله." }, "reference": "18:43" }, { "id": 407, "verse": "وَأُحِيطَ بِثَمَرِهِ فَأَصْبَحَ يُقَلِّبُ كَفَّيْهِ عَلَىٰ مَا أَنفَقَ فِيهَا وَهِيَ خَاوِيَةٌ عَلَىٰ عُرُوشِهَا وَيَقُولُ يَا لَيْتَنِي لَمْ أُشْرِكْ بِرَبِّي أَحَدًا", "reflection": { "1": "النعمة التي تتفاخر بها على أصحابنا نعرضها للضياع والزوال.", "2": ".. مشهد الآلام: الأكف الحائرة والبستان الخاوي." }, "reference": "18:42" }, { "id": 408, "verse": "وَلَقَدْ صَرَّفْنَا فِي هَٰذَا الْقُرْآنِ لِلنَّاسِ مِن كُلِّ مَثَلٍ ۚ وَكَانَ الْإِنسَانُ أَكْثَرَ شَيْءٍ جَدَلًا", "reflection": { "1": ".. تهتم بها وارحل عنهم.", "2": "في نفوسنا رغبة جامحة للجدال والخصومة، قاومها بقوة، لا تجادل إلا حين يكون الأمر ضروريًا." }, "reference": "18:54" }, { "id": 409, "verse": "وَإِذْ قَالَ مُوسَىٰ لِفَتَاهُ لَا أَبْرَحُ حَتَّىٰ أَبْلُغَ مَجْمَعَ الْبَحْرَيْنِ أَوْ أَمْضِيَ حُقُبًا", "reflection": { "1": ".. لا بد للأهداف أن تشعروا بمدى تصميمك على بلوغ أهدافك." }, "reference": "18:60" }, { "id": 410, "verse": "فَلَمَّا جَاوَزَا قَالَ لِفَتَاهُ آتِنَا غَدَاءَنَا لَقَدْ لَقِينَا مِن سَفَرِنَا هَٰذَا نَصَبًا", "reflection": { "1": ".. اشتكى التعب وطلب الطعام.. لا راحة لجائع.", "2": "الله قدير على أن يجمع موسى عليه السلام بالخضر بلا نصب ولا سفر، لكن طريق العلم طريق التعب والتضحيات.." }, "reference": "18:62" }, { "id": 411, "verse": "قَالَ أَرَأَيْتَ إِذْ أَوَيْنَا إِلَى الصَّخْرَةِ فَإِنِّي نَسِيتُ الْحُوتَ وَمَا أَنسَانِيهُ إِلَّا الشَّيْطَانُ أَنْ أَذْكُرَهُ ۚ وَاتَّخَذَ سَبِيلَهُ فِي الْبَحْرِ عَجَبًا", "reflection": { "1": ".. نسي يوشع بن نون عليه السلام أهم ما يحتاجون إليه في رحلة صعبة.. لا تلم أحدًا على النسيان.", "2": "اربط بين خطئك وعذرك؛ لأنه أرفق بصاحبك." }, "reference": "18:63" }, { "id": 412, "verse": "قَالَ لَا تُؤَاخِذْنِي بِمَا نَسِيتُ وَلَا تُرْهِقْنِي مِنْ أَمْرِي عُسْرًا", "reflection": { "1": "ملاءمة الرفيق من أول زلة من العسر." }, "reference": "18:73" }, { "id": 413, "verse": "فَوَجَدَا عَبْدًا مِّنْ عِبَادِنَا آتَيْنَاهُ رَحْمَةً مِّنْ عِندِنَا وَعَلَّمْنَاهُ مِن لَّدُنَّا عِلْمًا", "reflection": { "1": ".. بحسب ما فيك من ذل العبودية لربك بقدر ما يعطيك من (العلم)." }, "reference": "18:65" }, { "id": 414, "verse": "وَكَيْفَ تَصْبِرُ عَلَىٰ مَا لَمْ تُحِطْ بِهِ خُبْرًا", "reflection": { "1": ".. دراستنا للمخاطر والعقبات المتوقعة التي في طريقنا.. تساعدنا على الصبر عليها." }, "reference": "18:68" }, { "id": 415, "verse": "فَانطَلَقَا حَتَّىٰ إِذَا رَكِبَا فِي السَّفِينَةِ خَرَقَهَا ۖ قَالَ أَخَرَقْتَهَا لِتُغْرِقَ أَهْلَهَا لَقَدْ جِئْتَ شَيْئًا إِمْرًا", "reflection": { "1": ".. محاضرات العلماء في السفينة، في الطريق، في الزحام.. حيث الصدام مع الحياة، والمواجهة لتحدياتها.", "2": ".. الاعتراض على المعلم ومناقشته مشروع من حيث الأصل، لولا الشرط الذي عقده موسى على نفسه." }, "reference": "18:71" }, { "id": 416, "verse": "فَانطَلَقَا حَتَّىٰ إِذَا لَقِيَا غُلَامًا فَقَتَلَهُ قَالَ أَقَتَلْتَ نَفْسًا زَكِيَّةً بِغَيْرِ نَفْسٍ لَّقَدْ جِئْتَ شَيْئًا نُّكْرًا", "reflection": { "1": ".. إنه لا يعرف الغلام، ولكن نفوس الأطفال كلها زكية.", "2": ".. لم تكن هذه نسيانًا، ولكن مشهد الطفل القتيل يقتضي التضحية برحلة العلم." }, "reference": "18:74" }, { "id": 417, "verse": "فَانطَلَقَا حَتَّىٰ إِذَا أَتَيَا أَهْلَ قَرْيَةٍ اسْتَطْعَمَا أَهْلَهَا فَأَبَوْا أَن يُضَيِّفُوهُمَا فَوَجَدَا فِيهَا جِدَارًا يُرِيدُ أَن يَنقَضَّ فَأَقَامَهُ ۖ قَالَ لَوْ شِئْتَ لَاتَّخَذْتَ عَلَيْهِ أَجْرًا", "reflection": { "1": ".. حيطاننا الهائلة، وحياتنا المنهارة يقيمها من جديد الصلاح والتوبة.", "2": ".. العلم جدار ليتيم تبنيه.", "3": "لا تحزن إن لم يحملوا قيمتك، هذه قرية كاملة لم يفتح أحدهم بابه ليطعم نبي الله موسى." }, "reference": "18:77" }, { "id": 418, "verse": "قَالَ إِن سَأَلْتُكَ عَن شَيْءٍ بَعْدَهَا فَلَا تُصَاحِبْنِي ۖ قَدْ بَلَغْتَ مِن لَّدُنِّي عُذْرًا", "reflection": { "1": "مع شغف موسى عليه السلام للعلم، لكن مروءته وأخلاقه منعته من الإثقال على الخضر. نرحل من حياة من نحب من أجلهم." }, "reference": "18:76" }, { "id": 419, "verse": "قَالَ هَٰذَا فِرَاقُ بَيْنِي وَبَيْنِكَ ۚ سَأُنَبِّئُكَ بِتَأْوِيلِ مَا لَمْ تَسْتَطِع عَّلَيْهِ صَبْرًا", "reflection": { "1": "مهما توثقت العرى، فهناك احتمال أن يرفض الأصدقاء يومًا الاستمرار معك. كن مستعدًا لذلك." }, "reference": "18:78" }, { "id": 420, "verse": "وَأَمَّا الْجِدَارُ فَكَانَ لِغُلَامَيْنِ يَتِيمَيْنِ فِي الْمَدِينَةِ وَكَانَ تَحْتَهُ كَنزٌ لَّهُمَا وَكَانَ أَبُوهُمَا صَالِحًا فَأَرَادَ رَبُّكَ أَن يَبْلُغَا أَشُدَّهُمَا وَيَسْتَخْرِجَا كَنزَهُمَا رَحْمَةً مِّن رَّبِّكَ ۚ وَمَا فَعَلْتُهُ عَنْ أَمْرِي ۚ ذَٰلِكَ تَأْوِيلُ مَا لَمْ تَسْطِع عَّلَيْهِ صَبْرًا", "reflection": { "1": "لا يعيب الصالحين أن تكون لهم كنوز.", "2": "بليت عظامه، وذهبت حياته، وما يزال أثر صلاحه باقيًا، ربي اجعلنا من الصالحين.", "3": "حتى ولو لم يكن فينا سبب للرحمة، يرحمنا ربنا بسبب غيرنا، يا رب ما أرحمك." }, "reference": "18:82" }, { "id": 421, "verse": "أَمَّا السَّفِينَةُ فَكَانَتْ لِمَسَاكِينَ يَعْمَلُونَ فِي الْبَحْرِ فَأَرَدتُّ أَنْ أَعِيبَهَا وَكَانَ وَرَاءَهُم مَّلِكٌ يَأْخُذُ كُلَّ سَفِينَةٍ غَصْبًا", "reflection": { "1": ".. تمسكّن يا صديقي، ربما ساق الله لك من أقداره من يحميك وأنت لا تشعر.", "2": ".. العلم إنقاذ حقوق المساكين.", "3": ".. مدحهم الله، وبعث إليهم الخضر ليستنقذهم؛ لأنهم مع كونهم مساكين، لكنهم يعملون." }, "reference": "18:79" }, { "id": 422, "verse": "حَتَّىٰ إِذَا بَلَغَ بَيْنَ السَّدَّيْنِ وَجَدَ مِن دُونِهِمَا قَوْمًا لَّا يَكَادُونَ يَفْقَهُونَ قَوْلًا", "reflection": { "1": ".. عدم قدرتهم على الفهم والخطاب الواضح لا يعني أنه ليس لهم قضية عادلة.", "2": ".. في مملكة العدل.. يسمع صوتك.. ويحقق بمطالبك.. ولو تعثرت لغتك.. وتلعثمت كلماتك." }, "reference": "18:93" }, { "id": 423, "verse": "حَتَّىٰ إِذَا بَلَغَ مَغْرِبَ الشَّمْسِ وَجَدَهَا تَغْرُبُ فِي عَيْنٍ حَمِئَةٍ وَوَجَدَ عِندَهَا قَوْمًا ۗ قُلْنَا يَا ذَا الْقَرْنَيْنِ إِمَّا أَن تُعَذِّبَ وَإِمَّا أَن تَتَّخِذَ فِيهِمْ حُسْنًا", "reflection": { "1": ".. لقد ملك العالم.. ونادوه باسمه لتواضعه بلا لقب، الألقاب لا تضيف لنا شيئًا." }, "reference": "18:86" }, { "id": 424, "verse": "قَالُوا يَا ذَا الْقَرْنَيْنِ إِنَّ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ مُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ فَهَلْ نَجْعَلُ لَكَ خَرْجًا عَلَىٰ أَن تَجْعَلَ بَيْنَنَا وَبَيْنَهُمْ سَدًّا", "reflection": { "1": ".. قد يكون الفساد فساد شعب برمته.", "2": "كانت لديهم الإرادة والتضحية للتخلص من عدوهم، فبعث الله لهم ذا القرنين.. قم بمبادرة وسيساعدك الله.", "3": "وافق ذو القرنين على اقتراحهم، علينا أن نصغي لآراء من يعانون، فهم غالبًا أدرى بمشكلتهم.", "4": "لم يكتفوا بالشكوى، بل قدموا اقتراحًا بمشروع السد. كان ذو القرنين قويًا، ولكن الرأي كان منهم." }, "reference": "18:94" }, { "id": 425, "verse": "قَالَ مَا مَكَّنِّي فِيهِ رَبِّي خَيْرٌ فَأَعِينُونِي بِقُوَّةٍ أَجْعَلْ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُمْ رَدْمًا", "reflection": { "1": "حتى ذو القرنين يطلب المساعدة، مهما كانت مهاراتك وقدراتك أيها المسؤول بدون دعم فريق العمل لن تنجح." }, "reference": "18:95" }, { "id": 426, "verse": "خَالِدِينَ فِيهَا لَا يَبْغُونَ عَنْهَا حِوَلًا", "reflection": { "1": ".. من خلال تجارب البشر على الأرض، لا يوجد متعة أرضية محصنة من السأم والرغبة في التغيير، الجنة فقط.", "2": ".. على رغم التفاوت العظيم بينهم في درجات الجنة، فكل واحد راض بمنزلته، لا يتمنى غيرها." }, "reference": "18:108" }, { "id": 427, "verse": "قُل لَّوْ كَانَ الْبَحْرُ مِدَادًا لِّكَلِمَاتِ رَبِّي لَنَفِدَ الْبَحْرُ قَبْلَ أَن تَنفَدَ كَلِمَاتُ رَبِّي وَلَوْ جِئْنَا بِمِثْلِهِ مَدَدًا", "reflection": { "1": ".. كلمة تغير كل حياتك، تنفد البحار، وكلماته لا تنتهي." }, "reference": "18:109" }, { "id": 428, "verse": "قُلْ إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ مِّثْلُكُمْ يُوحَىٰ إِلَيَّ أَنَّمَا إِلَٰهُكُمْ إِلَٰهٌ وَاحِدٌ ۖ فَمَن كَانَ يَرْجُو لِقَاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صَالِحًا وَلَا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا", "reflection": { "1": ".. الختام الإيماني العميق لسورة الكهف، حيث لا يبقى في القلب أحد سوى الله." }, "reference": "18:110" }, { "id": 429, "verse": "ذِكْرُ رَحْمَتِ رَبِّكَ عَبْدَهُ زَكَرِيَّا", "reflection": { "1": "في صحيح مسلم كان زكريا نجارًا.. ليس مهمًا ما مهنتك، أو منصبك، أو نسبك، أو مستواك، رحمة الله تصلك بقدر عبوديتك لربك." }, "reference": "19:2" }, { "id": 430, "verse": "إِذْ نَادَىٰ رَبَّهُ نِدَاءً خَفِيًّا", "reflection": { "1": "ما كلفنا الله حتى أن نرفع أصواتنا حين ندعوه.. همسات وجدك تسمع في السماء." }, "reference": "19:3" }, { "id": 431, "verse": "قَالَ رَبِّ إِنِّي وَهَنَ الْعَظْمُ مِنِّي وَاشْتَعَلَ الرَّأْسُ شَيْبًا وَلَمْ أَكُن بِدُعَائِكَ رَبِّ شَقِيًّا", "reflection": { "1": "لكبار السن رحمة خاصة في السماء، ودعوتهم تخترق الحجب، تأمل كيف توسل زكريا بشيبه.", "2": "عبر عن شكواك، اسكب فيها المسكنة والضعف والانكسار، اشرح بأسك ألمك وحزنك، قل كل شيء لربك.", "3": ".. ما شقي أحد قط يقول: يا رب يا رب." }, "reference": "19:4" }, { "id": 432, "verse": "يَرِثُنِي وَيَرِثُ مِنْ آلِ يَعْقُوبَ ۖ وَاجْعَلْهُ رَبِّ رَضِيًّا", "reflection": { "1": "عندما تكون حاجتنا موصولة بمصالح الآخرة تكون أقرب للإجابة، انوِ نية صادقة، ثم ادع واذكر ذلك في دعائك." }, "reference": "19:6" }, { "id": 433, "verse": "قَالَ كَذَٰلِكَ قَالَ رَبُّكَ هُوَ عَلَيَّ هَيِّنٌ وَقَدْ خَلَقْتُكَ مِن قَبْلُ وَلَمْ تَكُ شَيْئًا", "reflection": { "1": ".. علينا ألا نفكر في صعوبة ظروفنا، بل في قوة الرب الذي ندعوه." }, "reference": "19:9" }, { "id": 434, "verse": "يَا يَحْيَىٰ خُذِ الْكِتَابَ بِقُوَّةٍ ۖ وَآتَيْنَاهُ الْحُكْمَ صَبِيًّا", "reflection": { "1": "حين يعطيك الله الحنان والرحمة؛ فقد أعطاك خيرًا عظيمًا." }, "reference": "19:12" }, { "id": 435, "verse": "وَحَنَانًا مِّن لَّدُنَّا وَزَكَاةً ۖ وَكَانَ تَقِيًّا", "reflection": { "1": "حين يعطيك الله الحنان والرحمة؛ فقد أعطاك خيرًا عظيمًا." }, "reference": "19:13" }, { "id": 436, "verse": "فَخَرَجَ عَلَىٰ قَوْمِهِ مِنَ الْمِحْرَابِ فَأَوْحَىٰ إِلَيْهِمْ أَن سَبِّحُوا بُكْرَةً وَعَشِيًّا", "reflection": { "1": ".. منع من الكلام فدعا إلى الله بالإشارة، أرواح خيرة لا تتوقف.", "2": ".. صام عن الكلام؛ فأذن الله له بالرمز والإشارة، فدعاهم للتسبيح، ذكر الله لا يحتمل التأخير ثلاثة أيام." }, "reference": "19:11" }, { "id": 437, "verse": "فَاتَّخَذَتْ مِن دُونِهِمْ حِجَابًا فَأَرْسَلْنَا إِلَيْهَا رُوحَنَا فَتَمَثَّلَ لَهَا بَشَرًا سَوِيًّا", "reflection": { "1": "إذا أراد الله بك خيرًا أوصله إليك مهما كانت الحجب دونه.", "2": "ابتليت بشاب في صورة فائقة الحسن، اختيارًا لعفتها، فتعوذت بالله منه؛ لكمال عفافها وطهرها. (بتصرف من تفسير الكشاف)." }, "reference": "19:17" }, { "id": 438, "verse": "قَالَتْ إِنِّي أَعُوذُ بِالرَّحْمَٰنِ مِنكَ إِن كُنتَ تَقِيًّا", "reflection": { "1": ".. تذكرك لرحمة ربك في صدمات الخوف والألم شاهد على صدق الحب." }, "reference": "19:18" }, { "id": 439, "verse": "فَحَمَلَتْهُ فَانتَبَذَتْ بِهِ مَكَانًا قَصِيًّا", "reflection": { "1": ".. حين تكون بعيدًا عن العالم فلا تستوحش.. ربما تكون أنت العالم.", "2": ".. إذا لم تتمكن من إقناع الناس ببراءتنا؛ فإن الانحياز بعيدًا عنهم يخفف آلامنا.", "3": "منحها الله العطايا وهي في المكان القصي البعيد، مهما كنت بعيدًا عن الناس، عن عنايتهم، عن دعمهم، لست بعيدًا عن عطية ربك.", "4": "فحملته.. تحمّله.. يسجل القرآن عناء الأمهات." }, "reference": "19:22" }, { "id": 440, "verse": "فَأَجَاءَهَا الْمَخَاضُ إِلَىٰ جِذْعِ النَّخْلَةِ قَالَتْ يَا لَيْتَنِي مِتُّ قَبْلَ هَٰذَا وَكُنتُ نَسْيًا مَّنسِيًّا", "reflection": { "1": ".. في ذلك العالم المزدحم بالبشر والأحداث، يتخطاها كلها القرآن؛ ليحدثنا عن تفاصيل لحظات عصيبة في حياة مؤمنة.", "2": "لم يشتد بها المخاض حتى كانت بقرب النخلة؛ ليمنحها الرطب الجني.", "3": ".. قد يكون الموت أحيانًا أهون من جراح الكلام.", "4": ".. ربما تكون الساعة التي تتمنى فيها الموت، وتكره الحياة هي أجمل ساعة في حياتك.", "5": ".. قالتها امرأة صالحة في لحظة ألم.. لا تعاتب على الكلمات في الأوقات الصعبة." }, "reference": "19:23" }, { "id": 441, "verse": "فَنَادَاهَا مِن تَحْتِهَا أَلَّا تَحْزَنِي قَدْ جَعَلَ رَبُّكِ تَحْتَكِ سَرِيًّا", "reflection": { "1": ".. الفرج هنا.. حولنا.. قريب منا.. عند أقدامنا.. عند رؤوسنا.", "2": ".. قبل أن تهزي جذع النخلة.. هزي قلبك، وانفضي منه الأحزان.. صباحكم بلا حزن.", "3": ".. نصبح أكثر قدرة في مقاومة أحزاننا، كلما طورنا قدرتنا على رؤية النعم حولنا.", "4": "لم يقل لها: لا تتمني الموت، بل قال: لا تحزني؛ لأن أحزانها السبب..\n\nفتش عن جذور معاناة من تحب، ولا تقف عند كلماتهم.", "5": "أول كلمة نطق بها المسيح عليه السلام لتبديد الأحزان: رسالة الأنبياء.", "6": "الولد الصالح من أسباب السعادة وذهاب الحزن." }, "reference": "19:24" }, { "id": 442, "verse": "وَهُزِّي إِلَيْكِ بِجِذْعِ النَّخْلَةِ تُسَاقِطْ عَلَيْكِ رُطَبًا جَنِيًّا", "reflection": { "1": "من المحراب ولذة العبادة فيه إلى الحيطان؛ حيث جذوع النخل ومعاناة المخاض، محارب العبودية، حيث يريد الله، وليس ما تختاره أنت." }, "reference": "19:25" }, { "id": 443, "verse": "فَكُلِي وَاشْرَبِي وَقَرِّي عَيْنًا ۖ فَإِمَّا تَرَيِنَّ مِنَ الْبَشَرِ أَحَدًا فَقُولِي إِنِّي نَذَرْتُ لِلرَّحْمَٰنِ صَوْمًا فَلَنْ أُكَلِّمَ الْيَوْمَ إِنسِيًّا", "reflection": { "1": ".. الأكل والشرب ليس به قرة العين.. قرة العين شيء آخر.", "2": "واجه أحداث الحياة الصعبة بالقرب والطاعة.", "3": "قالت: (إنسيًا) ولم تقل: (أحدًا)؛ لأنها لن تصمت عن ذكر ربها، ومناجاته، ودعائه." }, "reference": "19:26" }, { "id": 444, "verse": "فَأَتَتْ بِهِ قَوْمَهَا تَحْمِلُهُ ۖ قَالُوا يَا مَرْيَمُ لَقَدْ جِئْتِ شَيْئًا فَرِيًّا", "reflection": { "1": "فحملته.. تحمّله.. يسجل القرآن عناء الأمهات.", "2": ".. اتهموها وهي حاملة له، وكان في وسعها أن تستره، لكنها كانت واثقة بوعد الله لها." }, "reference": "19:27" }, { "id": 445, "verse": "يَا أُخْتَ هَارُونَ مَا كَانَ أَبُوكِ امْرَأَ سَوْءٍ وَمَا كَانَتْ أُمُّكِ بَغِيًّا", "reflection": { "1": ".. ليست كل المدائح بريئة، ربما تسكب السموم القاتلة في كلمات رقيقة.", "2": "عفافك وحجابك يسري في بناتك، تأكدي من حجابك من أجلهن." }, "reference": "19:28" }, { "id": 446, "verse": "قَالَ إِنِّي عَبْدُ اللَّهِ آتَانِيَ الْكِتَابَ وَجَعَلَنِي نَبِيًّا", "reflection": { "1": ".. أول سطر في صفحة الهوية، وأعظم معنى من معاني الوجود، عرف المسيح نفسه بالعبودية أولًا قبل اسمه ونسبه.", "2": ".. أجمل تعريف تقدم به ذاتك.. وتترجم به عن نفسك." }, "reference": "19:30" }, { "id": 447, "verse": "وَجَعَلَنِي مُبَارَكًا أَيْنَ مَا كُنتُ وَأَوْصَانِي بِالصَّلَاةِ وَالزَّكَاةِ مَا دُمْتُ حَيًّا", "reflection": { "1": ".. القرآن يؤكد أن طاقة الخير فينا ممكنة في كل وقت، وكل مكان، وأي عمر، وعلى أي حال." }, "reference": "19:31" }, { "id": 448, "verse": "وَبَرًّا بِوَالِدَتِي وَلَمْ يَجْعَلْنِي جَبَّارًا شَقِيًّا", "reflection": { "1": ".. بمجرد الولادة تستحق الوالدة كامل البر.. إنها لا تفتقر لمؤهلات أخرى.", "2": ".. كان عيسى عليه السلام ما يزال في المهد، ولكن الله طيب خاطر الأم المهمومة بضمانات بر ابنها.", "3": "عزم على البر بها وهو في المهد، وهي ما زالت في بداية إحسانها إليه.. كيف بمن شاب رأسها في رعايته." }, "reference": "19:32" }, { "id": 449, "verse": "قَالَ أَرَاغِبٌ أَنتَ عَنْ آلِهَتِي يَا إِبْرَاهِيمُ ۖ لَئِن لَّمْ تَنتَهِ لَأَرْجُمَنَّكَ ۖ وَاهْجُرْنِي مَلِيًّا", "reflection": { "1": ".. أنت لا تستطيع التحكم في أخلاق الآخرين، ولكنك تملك ردة فعلك.", "2": "علم أبو إبراهيم أن من أشق المواقف على الابن الصالح هجران أبيه، فهدده بذلك." }, "reference": "19:46" }, { "id": 450, "verse": "قَالَ سَلَامٌ عَلَيْكَ ۖ سَأَسْتَغْفِرُ لَكَ رَبِّي ۖ إِنَّهُ كَانَ بِي حَفِيًّا", "reflection": { "1": ".. أنت لا تستطيع التحكم في أخلاق الآخرين، ولكنك تملك ردة فعلك.", "2": "من أسباب إجابة الدعاء شعورك بعناية الله ولطفه بك، حياتنا كلها قصة لرحمة الله وبره بنا." }, "reference": "19:47" }, { "id": 451, "verse": "فَلَمَّا اعْتَزَلَهُمْ وَمَا يَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللَّهِ وَهَبْنَا لَهُ إِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ ۖ وَكُلًّا جَعَلْنَا نَبِيًّا", "reflection": { "1": "ضحّى بعلاقات حميمية، فعوضه الله علاقة أقرب وأرحم وأنفع.", "2": "اعتزال المعاصي وأهلها سبب لنيل نعمة الذرية، وصلاحهم." }, "reference": "19:49" }, { "id": 452, "verse": "وَوَهَبْنَا لَهُم مِّن رَّحْمَتِنَا وَجَعَلْنَا لَهُمْ لِسَانَ صِدْقٍ عَلِيًّا", "reflection": { "1": ".. الذكر الحسن والثناء الجميل يقسم في السماء، لا تنقب عنه في الأرض." }, "reference": "19:50" }, { "id": 453, "verse": "وَنَادَيْنَاهُ مِن جَانِبِ الطُّورِ الْأَيْمَنِ وَقَرَّبْنَاهُ نَجِيًّا", "reflection": { "1": "(وأقرب) ما تكون من ربك حين تناجيه وحدك." }, "reference": "19:52" }, { "id": 454, "verse": "وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ إِسْمَاعِيلَ ۚ إِنَّهُ كَانَ صَادِقَ الْوَعْدِ وَكَانَ رَسُولًا نَّبِيًّا", "reflection": { "1": ".. يمنحنا الله من الذكر الحسن بقدر وفائنا بتعهداتنا والتزامنا بوعودنا.", "2": "من عظم شأن الصلاة نشر الله له الذكر الحسن." }, "reference": "19:54" }, { "id": 455, "verse": "وَكَانَ يَأْمُرُ أَهْلَهُ بِالصَّلَاةِ وَالزَّكَاةِ وَكَانَ عِندَ رَبِّهِ مَرْضِيًّا", "reflection": { "1": "من عظم شأن الصلاة نشر الله له الذكر الحسن.", "2": ".. السيرة الخالدة ليست كم مؤتمرًا حضرت؟ وبحثًا نشرت؟ وعضو هنا، ورئيس هناك.", "3": ".. لا تفوض هذه المهمة لأحد، وقد مدح الله بها الأنبياء.", "4": ".. رضي الله عنه لقيامه بواجب الأمر بالصلاة في بيته." }, "reference": "19:55" }, { "id": 456, "verse": "أُولَٰئِكَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِم مِّنَ النَّبِيِّينَ مِن ذُرِّيَّةِ آدَمَ وَمِمَّنْ حَمَلْنَا مَعَ نُوحٍ وَمِن ذُرِّيَّةِ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْرَائِيلَ وَمِمَّنْ هَدَيْنَا وَاجْتَبَيْنَا ۚ إِذَا تُتْلَىٰ عَلَيْهِمْ آيَاتُ الرَّحْمَٰنِ خَرُّوا سُجَّدًا وَبُكِيًّا", "reflection": { "1": ".. أرفع مقامات التدبر تدبر القلوب." }, "reference": "19:58" }, { "id": 457, "verse": "لَّا يَسْمَعُونَ فِيهَا لَغْوًا إِلَّا سَلَامًا ۖ وَلَهُمْ رِزْقُهُمْ فِيهَا بُكْرَةً وَعَشِيًّا", "reflection": { "1": "ليس فيها كلمة جارحة واحدة، ولا حرف يكدر الخاطر، وأهلًا بك يا دار." }, "reference": "19:62" }, { "id": 458, "verse": "وَكَمْ أَهْلَكْنَا قَبْلَهُم مِّن قَرْنٍ هُمْ أَحْسَنُ أَثَاثًا وَرِئْيًا", "reflection": { "1": ".. حضارة الأثاث والأجهزة والأمتعة والمناظر الرائعة لا تحصن الأمم من الدمار العام والسقوط." }, "reference": "19:74" }, { "id": 459, "verse": "يَوْمَ نَحْشُرُ الْمُتَّقِينَ إِلَى الرَّحْمَٰنِ وَفْدًا", "reflection": { "1": "الوفد الطاهر الذي ينتمي لأعضائه المدفوعين بالأبواب الشعث الغبر." }, "reference": "19:85" }, { "id": 460, "verse": "تَكَادُ السَّمَاوَاتُ يَتَفَطَّرْنَ مِنْهُ وَتَنشَقُّ الْأَرْضُ وَتَخِرُّ الْجِبَالُ هَدًّا", "reflection": { "1": ".. وبشر يحتفلون." }, "reference": "19:90" }, { "id": 461, "verse": "أَن دَعَوْا لِلرَّحْمَٰنِ وَلَدًا", "reflection": { "1": ".. وبشر يحتفلون." }, "reference": "19:91" }, { "id": 462, "verse": "وَكُلُّهُمْ آتِيهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَرْدًا", "reflection": { "1": ".. وما دام أنه لن يصحبنا أحد للدفاع عنا، فيجب أن نقاوم كل اغتصاب لخياراتنا التي تكفل نجاتنا عند ربنا سبحانه.", "2": ".. وما دام أننا سنحضر للحساب بكياننا الفردي، فيجب أن نتحمل نحن وحدنا المسؤولية الكاملة عن مصائرنا.", "3": ".. فردًا لا يصحبه مجتمع ولا حزب ولا كيانات ولا مذاهب ولا عائلة.. وحده أمام المسؤولية الفردية لتاريخه في الأرض.." }, "reference": "19:95" }, { "id": 463, "verse": "وَإِن تَجْهَرْ بِالْقَوْلِ فَإِنَّهُ يَعْلَمُ السِّرَّ وَأَخْفَى", "reflection": { "1": ".. أسرارنا نعرفها، لكن في ضمائرنا خبايا نحسها تؤلمنا، تفرحنا، تقلقنا، إنها الأخفى لا نعلمها.. الله يعلمها." }, "reference": "20:7" }, { "id": 464, "verse": "فَلَمَّا أَتَاهَا نُودِيَ يَا مُوسَىٰ", "reflection": { "1": ".. كان من الممكن أن يجد النار في طريقه، لكن جرت سنة الحياة أنه لا بد من خطانا." }, "reference": "20:11" }, { "id": 465, "verse": "وَأَنَا اخْتَرْتُكَ فَاسْتَمِعْ لِمَا يُوحَىٰ", "reflection": { "1": "اختاره في ليلة شاتية باردة، وقد ضيع الطريق في الصحراء، لا تخفك الظروف حولك.. ربما كنت على موعد اختيار." }, "reference": "20:13" }, { "id": 466, "verse": "قَالَ هِيَ عَصَايَ أَتَوَكَّأُ عَلَيْهَا وَأَهُشُّ بِهَا عَلَىٰ غَنَمِي وَلِيَ فِيهَا مَآرِبُ أُخْرَىٰ", "reflection": { "1": "الثراء ليس في ضخامة أموالنا، لكن في تقييمنا، وشعورنا بحجم ما نملك.", "2": "علم موسى أن ربه يحب شكر النعم، فاستخرج كل هذه الثروة من عصا.", "3": "في أشرف لقاء تشرف به بشر تحدث النبي عن رعيه للغنم. شرفنا أن نعيش بحقيقتنا في كل الظروف دون تصنع أو زيف." }, "reference": "20:18" }, { "id": 467, "verse": "قَالَ أَلْقِهَا يَا مُوسَىٰ", "reflection": { "1": "كل ما يأمرك الله بإلقائه فألقه، ولو كان أثيرًا لديك." }, "reference": "20:19" }, { "id": 468, "verse": "فَأَلْقَاهَا فَإِذَا هِيَ حَيَّةٌ تَسْعَىٰ", "reflection": { "1": "كل ما يأمرك الله بإلقائه فألقه، ولو كان أثيرًا لديك." }, "reference": "20:20" }, { "id": 469, "verse": "وَلَقَدْ مَنَنَّا عَلَيْكَ مَرَّةً أُخْرَىٰ", "reflection": { "1": ".. تاريخ حياتك فيه الكثير من جميل ربك مما يجعلك مطمئنًا لمستقبلك." }, "reference": "20:37" }, { "id": 470, "verse": "اذْهَبْ إِلَىٰ فِرْعَوْنَ إِنَّهُ طَغَىٰ", "reflection": { "1": "في أعماقنا، في صدورنا، حيث الطاقة التي تبدد مخاوفنا، وتكتسح قلقنا.. في صدرك تحسم المعركة." }, "reference": "20:24" }, { "id": 471, "verse": "قَالَ رَبِّ اشْرَحْ لِي صَدْرِي", "reflection": { "1": "في أعماقنا، في صدورنا، حيث الطاقة التي تبدد مخاوفنا، وتكتسح قلقنا.. في صدرك تحسم المعركة." }, "reference": "20:25" }, { "id": 472, "verse": "يَفْقَهُوا قَوْلِي", "reflection": { "1": "الأنبياء حملوا هم فهم الناس لكلامهم. الدعوة ليست مجرد كلام يقال." }, "reference": "20:28" }, { "id": 473, "verse": "وَيَسِّرْ لِي أَمْرِي", "reflection": { "1": "هذه الدعوة يسر الله بها الأعباء الكبرى في مواجهة فرعون. اهتف بها.. ييسر الله بها حياتك." }, "reference": "20:26" }, { "id": 474, "verse": "وَاجْعَل لِّي وَزِيرًا مِّنْ أَهْلِي", "reflection": { "1": "إذا سألت الله العون والمساندة، فاسأله أن يجعله من أهلك؛ فإنه أنفع العون، وأهنؤه، وأبعده من المنة.", "2": ".. جميل أن تحقق مجدًا.. وأجمل منه أن تساعد الآخرين؛ ليبلغوه معك.." }, "reference": "20:29" }, { "id": 475, "verse": "هَارُونَ أَخِي", "reflection": { "1": ".. جميل أن تحقق مجدًا.. وأجمل منه أن تساعد الآخرين؛ ليبلغوه معك.." }, "reference": "20:30" }, { "id": 476, "verse": "قَالَ قَدْ أُوتِيتَ سُؤْلَكَ يَا مُوسَىٰ", "reflection": { "1": "سبع حاجات أجابها الله دفعة واحدة. احشد رغباتك، وأكثر سؤالك، واهتف بكل حاجاتك، رب لحظة يقال لك: قد أوتيت سؤلك." }, "reference": "20:36" }, { "id": 477, "verse": "أَنِ اقْذِفِيهِ فِي التَّابُوتِ فَاقْذِفِيهِ فِي الْيَمِّ فَلْيُلْقِهِ الْيَمُّ بِالسَّاحِلِ يَأْخُذْهُ عَدُوٌّ لِّي وَعَدُوٌّ لَّهُ ۚ وَأَلْقَيْتُ عَلَيْكَ مَحَبَّةً مِّنِّي وَلِتُصْنَعَ عَلَىٰ عَيْنِي", "reflection": { "1": ".. قال الطبري: قال بعضهم: عنى بذلك أنه حببه إلى عباده.. بعض الناس تجد حبهم يلقى عليك.. يحبك.. بعمرك.", "2": "قالها الله لموسى في بيداء مقفرة، وليلة باردة، ظروفك الصعبة لا تعني أن الله لا يحبك." }, "reference": "20:39" }, { "id": 478, "verse": "وَاصْطَنَعْتُكَ لِنَفْسِي", "reflection": { "1": "قالها الله لموسى في بيداء مقفرة، وليلة باردة، ظروفك الصعبة لا تعني أن الله لا يحبك." }, "reference": "20:41" }, { "id": 479, "verse": "إِذْ تَمْشِي أُخْتُكَ فَتَقُولُ هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلَىٰ مَن يَكْفُلُهُ ۖ فَرَجَعْنَاكَ إِلَىٰ أُمِّكَ كَيْ تَقَرَّ عَيْنُهَا وَلَا تَحْزَنَ ۚ وَقَتَلْتَ نَفْسًا فَنَجَّيْنَاكَ مِنَ الْغَمِّ وَفَتَنَّاكَ فُتُونًا ۚ فَلَبِثْتَ سِنِينَ فِي أَهْلِ مَدْيَنَ ثُمَّ جِئْتَ عَلَىٰ قَدَرٍ يَا مُوسَىٰ", "reflection": { "1": "عشرات السنين مرت على تلك الخطوات، ويذكر الله موسى بخطوات أخته من أجله. المعروف لا ينسى.", "2": "كل هذا التدبير واللطف في اليم والقصر والرضاع حتى لا تحزن مؤمنة، ما أرحم الله.", "3": ".. غم المعصية وهمها أعظم من رهبة فرعون وانتقامه." }, "reference": "20:40" }, { "id": 480, "verse": "فَقُولَا لَهُ قَوْلًا لَّيِّنًا لَّعَلَّهُ يَتَذَكَّرُ أَوْ يَخْشَىٰ", "reflection": { "1": "لم يأمرهم باللين حماية لهم من بطش فرعون؛ فإنه سبحانه سيحميهم، لكن لعل فرعون يهتدي، ما أوسع رحمة الله." }, "reference": "20:44" }, { "id": 481, "verse": "قَالَ لَا تَخَافَا ۖ إِنَّنِي مَعَكُمَا أَسْمَعُ وَأَرَىٰ", "reflection": { "1": "أعظم الوحشة والخوف حين يضعف شعورنا بأن الله معنا.", "2": "حين تشعر أنك فقدت الأمل في الأشياء حولك، وأنه لا شيء يمكن التشبث به. هذه لحظة المعية الخالدة.", "3": "تذكر المؤمن أن الله يسمعه ويراه، لا يشعره بالخشية والحياء فقط، بل يشعره بالطمأنينة والأمن أيضًا." }, "reference": "20:46" }, { "id": 482, "verse": "فَأْتِيَاهُ فَقُولَا إِنَّا رَسُولَا رَبِّكَ فَأَرْسِلْ مَعَنَا بَنِي إِسْرَائِيلَ وَلَا تُعَذِّبْهُمْ ۖ قَدْ جِئْنَاكَ بِآيَةٍ مِّن رَّبِّكَ ۖ وَالسَّلَامُ عَلَىٰ مَنِ اتَّبَعَ الْهُدَىٰ", "reflection": { "1": "الأنبياء يحفظون ماذا سيقولون للناس عند دعوتهم، ضعف الإعداد وهن في الدعوة.", "2": ".. مقاومة التعذيب، واستنقاذ البشر من قضايا الرسالة الكبرى.", "3": ".. رسالة المصلحين رفع عذابات الشعوب.", "4": "كل لحظة هداية تعيشها، فهي السلام والأمن والسكينة.", "5": "كل لحظة هداية تعيشها فهي السلام والأمن والسكينة، اجتز أزماتك بالحمد." }, "reference": "20:47" }, { "id": 483, "verse": "قَالَ فَمَن رَّبُّكُمَا يَا مُوسَىٰ", "reflection": { "1": ".. رغم أهوال الموقف.. تدفق فم موسى بالثناء على ربه.." }, "reference": "20:49" }, { "id": 484, "verse": "قَالَ رَبُّنَا الَّذِي أَعْطَىٰ كُلَّ شَيْءٍ خَلْقَهُ ثُمَّ هَدَىٰ", "reflection": { "1": ".. رغم أهوال الموقف.. تدفق فم موسى بالثناء على ربه..", "2": "أعطاك الله خلقك الخاص بك، لن تستطيع أن تأخذ خلق الآخرين، أعظم إنسان يمكن أن تكون هو أنت." }, "reference": "20:50" }, { "id": 485, "verse": "فَتَوَلَّىٰ فِرْعَوْنُ فَجَمَعَ كَيْدَهُ ثُمَّ أَتَىٰ", "reflection": { "1": ".. جمعهم كما يجمع الحطب. يا لهوان الجماهير عندما تكون مجرد رقم في مشروع طاغية.", "2": ".. ربما تتمكن من حشد الجموع، ولكن ذلك لا يمنحك النصر.. النصر للحق فقط." }, "reference": "20:60" }, { "id": 486, "verse": "قَالَ مَوْعِدُكُمْ يَوْمُ الزِّينَةِ وَأَن يُحْشَرَ النَّاسُ ضُحًى", "reflection": { "1": ".. من فقه الأنبياء استثمار المجامع العامة التي تكتظ فيها الحشود." }, "reference": "20:59" }, { "id": 487, "verse": "قَالَ لَهُم مُّوسَىٰ وَيْلَكُمْ لَا تَفْتَرُوا عَلَى اللَّهِ كَذِبًا فَيُسْحِتَكُم بِعَذَابٍ ۖ وَقَدْ خَابَ مَنِ افْتَرَىٰ", "reflection": { "1": "لا تحملك الضغينة والخصومة والصراع مهما اشتد على الافتراء؛ فقد جعل الله الخيبة والهزيمة والفشل للمفترين." }, "reference": "20:61" }, { "id": 488, "verse": "فَأَجْمِعُوا كَيْدَكُمْ ثُمَّ ائْتُوا صَفًّا ۚ وَقَدْ أَفْلَحَ الْيَوْمَ مَنِ اسْتَعْلَىٰ", "reflection": { "1": ".. لقد كان ظاهرًا أن الذي شق البحر لموسى لن يسمح بعبور الفرعون بجنوده، ولكنه غباء الطغاة." }, "reference": "20:64" }, { "id": 489, "verse": "قَالُوا لَن نُّؤْثِرَكَ عَلَىٰ مَا جَاءَنَا مِنَ الْبَيِّنَاتِ وَالَّذِي فَطَرَنَا ۖ فَاقْضِ مَا أَنتَ قَاضٍ ۖ إِنَّمَا تَقْضِي هَٰذِهِ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا", "reflection": { "1": ".. اجهزوا على خوفهم، وحزنهم باحتقار الدنيا.. يا له من دواء ناجع." }, "reference": "20:72" }, { "id": 490, "verse": "قَالَ يَا ابْنَ أُمَّ لَا تَأْخُذْ بِلِحْيَتِي وَلَا بِرَأْسِي ۖ إِنِّي خَشِيتُ أَن تَقُولَ فَرَّقْتَ بَيْنَ بَنِي إِسْرَائِيلَ وَلَمْ تَرْقُبْ قَوْلِي", "reflection": { "1": ".. مخاوف الأنبياء من الفرقة والشتات ﴿فَاقْضِ مَا أَنْتَ قَاضٍ إِنَّمَا تُقْضَىٰ هَٰذِهِ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا﴾.", "2": "كان هذا ظن هارون عليه السلام. مهما كان قرب الآخرين منا؛ فلن يعرفوا ما نريد دائمًا؛ لذا علينا أن نعذرهم.", "3": "من كمالات الأخلاق أن تكون حذرًا في سلوكك وكلماتك لئلا يسيء الصالحون فهمك." }, "reference": "20:94" }, { "id": 491, "verse": "قَالَ فَاذْهَبْ فَإِنَّ لَكَ فِي الْحَيَاةِ أَن تَقُولَ لَا مِسَاسَ ۖ وَإِنَّ لَكَ مَوْعِدًا لَّن تُخْلَفَهُ ۖ وَانظُرْ إِلَىٰ إِلَٰهِكَ الَّذِي ظَلْتَ عَلَيْهِ عَاكِفًا ۖ لَّنُحَرِّقَنَّهُ ثُمَّ لَنَنسِفَنَّهُ فِي الْيَمِّ نَسْفًا", "reflection": { "1": ".. كان يمكن تغييره بأدنى من ذلك، لكنه أراد أن يجتثه من قلوبهم. لا بد من نسف الرياء من قلوبنا في يم التوحيد نسفًا." }, "reference": "20:97" }, { "id": 492, "verse": "يَوْمَئِذٍ يَتَّبِعُونَ الدَّاعِيَ لَا عِوَجَ لَهُ ۖ وَخَشَعَتِ الْأَصْوَاتُ لِلرَّحْمَٰنِ فَلَا تَسْمَعُ إِلَّا هَمْسًا", "reflection": { "1": ".. حتى الأصوات غمرها الذل في الحناجر.", "2": ".. الرحمن.. يا رب ما أرحمك، عرض بالرحمة في مقام يخلع القلوب." }, "reference": "20:108" }, { "id": 493, "verse": "فَوَسْوَسَ إِلَيْهِ الشَّيْطَانُ قَالَ يَا آدَمُ هَلْ أَدُلُّكَ عَلَىٰ شَجَرَةِ الْخُلْدِ وَمُلْكٍ لَّا يَبْلَىٰ", "reflection": { "1": ".. عرف إبليس الخبيث أننا نشعر بالتعاطف مع الذين ينادوننا بأسمائنا، فنادى أبانا آدم باسمه.", "2": ".. الموت يروعنا منذ الأزل." }, "reference": "20:120" }, { "id": 494, "verse": "فَأَكَلَا مِنْهَا فَبَدَتْ لَهُمَا سَوْآتُهُمَا وَطَفِقَا يَخْصِفَانِ عَلَيْهِمَا مِن وَرَقِ الْجَنَّةِ ۚ وَعَصَىٰ آدَمُ رَبَّهُ فَغَوَىٰ", "reflection": { "1": "لم يستسلما رغم هول الصدمة، نهضا يستتران بالأوراق، في خلقنا طاقة للتوبة والتغيير، لا تستسلم مهما كبرت عثرتك.", "2": "مع أن الله توعدهما بالخروج بمجرد المعصية، لكنه أذن لهما بستر عوراتهما من أوراقها. ما أرحم الله." }, "reference": "20:121" }, { "id": 495, "verse": "فَاصْبِرْ عَلَىٰ مَا يَقُولُونَ وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ غُرُوبِهَا ۖ وَمِنْ آنَاءِ اللَّيْلِ فَسَبِّحْ وَأَطْرَافَ النَّهَارِ لَعَلَّكَ تَرْضَىٰ", "reflection": { "1": ".. أحسن مواساة لأحبابك أن تساعدهم على تخطي آلام ما يقوله الآخرون عنهم.", "2": ".. لقد كانت أذيتهم أفعالًا وأقوالًا.. ولكن الأقوال أكثر ألمًا للعقلاء وأعمق جرحًا.", "3": ".. شمس التسبيح تشرق في قلبك قبل أن تشرق الشمس على الحياة." }, "reference": "20:130" }, { "id": 496, "verse": "قَالَ هُمْ أُولَاءِ عَلَىٰ أَثَرِي وَعَجِلْتُ إِلَيْكَ رَبِّ لِتَرْضَىٰ", "reflection": { "1": "تعال قبل الأذان أحيانًا وقل: ﴿وَعَجِلْتُ إِلَيْكَ رَبِّ لِتَرْضَىٰ﴾، ﴿فَأَوْجَسَ فِي نَفْسِهِ خِيفَةً مُوسَىٰ ۝ قُلْنَا لَا تَخَفْ﴾ .. ما أسرع فرج الله، خاطرة خوف مرت بقلبه فجاءه التثبيت قبل أن ينطق لسانه." }, "reference": "20:84" }, { "id": 497, "verse": "فَأَوْجَسَ فِي نَفْسِهِ خِيفَةً مُّوسَىٰ", "reflection": { "1": "تعال قبل الأذان أحيانًا وقل: ﴿وَعَجِلْتُ إِلَيْكَ رَبِّ لِتَرْضَىٰ﴾، ﴿فَأَوْجَسَ فِي نَفْسِهِ خِيفَةً مُوسَىٰ ۝ قُلْنَا لَا تَخَفْ﴾ .. ما أسرع فرج الله، خاطرة خوف مرت بقلبه فجاءه التثبيت قبل أن ينطق لسانه." }, "reference": "20:67" }, { "id": 498, "verse": "قُلْنَا لَا تَخَفْ إِنَّكَ أَنتَ الْأَعْلَىٰ", "reflection": { "1": "تعال قبل الأذان أحيانًا وقل: ﴿وَعَجِلْتُ إِلَيْكَ رَبِّ لِتَرْضَىٰ﴾، ﴿فَأَوْجَسَ فِي نَفْسِهِ خِيفَةً مُوسَىٰ ۝ قُلْنَا لَا تَخَفْ﴾ .. ما أسرع فرج الله، خاطرة خوف مرت بقلبه فجاءه التثبيت قبل أن ينطق لسانه." }, "reference": "20:68" }, { "id": 499, "verse": "كَيْ نُسَبِّحَكَ كَثِيرًا", "reflection": { "1": "علم موسى عليه السلام أن الله يحب التسبيح، فتوسل به؛ لبلوغ إجابة دعائه.. سبحان الله وبحمده، سبحان الله العظيم." }, "reference": "20:33" }, { "id": 500, "verse": "وَأْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلَاةِ وَاصْطَبِرْ عَلَيْهَا ۖ لَا نَسْأَلُكَ رِزْقًا ۖ نَّحْنُ نَرْزُقُكَ ۗ وَالْعَاقِبَةُ لِلتَّقْوَىٰ", "reflection": { "1": "تربية الأهل مسؤولية جسيمة، وحزمة كبرى من التوجيهات والقضايا، لكن التربية على الصلاة تختصر لك المشوار." }, "reference": "20:132" }, { "id": 501, "verse": "يُسَبِّحُونَ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ لَا يَفْتُرُونَ", "reflection": { "1": "السماء مكتظة بالتسابيح، رافق بصوتك تراتيل الكون، سبحان الله وبحمده، سبحان الله العظيم." }, "reference": "21:20" }, { "id": 502, "verse": "بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ ۚ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ", "reflection": { "1": "إذا أردت أن تهزم الباطل وتمحوه؛ فالزم الحق والعدل، مهما كان خصمك وضيعًا أو مبطلًا أو ظلومًا.", "2": "لا تقاوم الباطل إلا بالحق. الحق فقط يدمغ الباطل." }, "reference": "21:18" }, { "id": 503, "verse": "وَمَا أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ مِن رَّسُولٍ إِلَّا نُوحِي إِلَيْهِ أَنَّهُ لَا إِلَٰهَ إِلَّا أَنَا فَاعْبُدُونِ", "reflection": { "1": ".. هذه دعوة الأنبياء جميعًا وهمهم، لا يخدعك الزيف." }, "reference": "21:25" }, { "id": 504, "verse": "وَقَالُوا اتَّخَذَ الرَّحْمَٰنُ وَلَدًا ۗ سُبْحَانَهُ ۚ بَلْ عِبَادٌ مُّكْرَمُونَ", "reflection": { "1": ".. العبودية امتهان إلا لله، فهي عين الكرامة.", "2": "يمنحك الله من الكرامة بقدر ما فينا من العبودية والذل له." }, "reference": "21:26" }, { "id": 505, "verse": "كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ ۗ وَنَبْلُوكُم بِالشَّرِّ وَالْخَيْرِ فِتْنَةً ۖ وَإِلَيْنَا تُرْجَعُونَ", "reflection": { "1": "قدم الشر هنا؛ لأن البلاء به نعمة أعظم من نعمة البلاء بالخير." }, "reference": "21:35" }, { "id": 506, "verse": "قُلْ إِنَّمَا أُنذِرُكُم بِالْوَحْيِ ۚ وَلَا يَسْمَعُ الصُّمُّ الدُّعَاءَ إِذَا مَا يُنذَرُونَ", "reflection": { "1": ".. ينبغي ألا نخوف الناس بالقصص والأحلام.. أنذرهم بالوحي فحسب." }, "reference": "21:45" }, { "id": 507, "verse": "أُفٍّ لَّكُمْ وَلِمَا تَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللَّهِ ۖ أَفَلَا تَعْقِلُونَ", "reflection": { "1": "قال الأفواه الحليم لهم: ﴿أُفٍّ لَكُمْ وَلِمَا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ﴾ ليس من شرط الحلم أن تموت حرارة الكلمات في أفواهنا." }, "reference": "21:67" }, { "id": 508, "verse": "قُلْنَا يَا نَارُ كُونِي بَرْدًا وَسَلَامًا عَلَىٰ إِبْرَاهِيمَ", "reflection": { "1": ".. هكذا تغير أحوالنا، يا حزن كن فرحًا، يا هم كن فرجًا، يا فقر كن غنى، يا مرض كن شفاء.. كن الربانية تغيرنا.", "2": ".. ليس ضروريًا أن ترحل نيران المصاعب من حياتنا، المهم أن تشعر قلوبنا أنها برد وسلام..", "3": ".. لم يأمرها أن تنطفئ، بل تبقى نارًا باردة، هذا كمال القدرة، سبحانك اللهم وبحمدك." }, "reference": "21:69" }, { "id": 509, "verse": "وَلُوطًا آتَيْنَاهُ حُكْمًا وَعِلْمًا وَنَجَّيْنَاهُ مِنَ الْقَرْيَةِ الَّتِي كَانَت تَّعْمَلُ الْخَبَائِثَ ۗ إِنَّهُمْ كَانُوا قَوْمَ سَوْءٍ فَاسِقِينَ", "reflection": { "1": "مغادرة المدن التي تنتشر فيها الفواحش.. نجاة." }, "reference": "21:74" }, { "id": 510, "verse": "وَنُوحًا إِذْ نَادَىٰ مِن قَبْلُ فَاسْتَجَبْنَا لَهُ فَنَجَّيْنَاهُ وَأَهْلَهُ مِنَ الْكَرْبِ الْعَظِيمِ", "reflection": { "1": "دعوتك.. تنجي أهلك، ادع لهم.", "2": "هل تشعر بكرب عظيم؟" }, "reference": "21:76" }, { "id": 511, "verse": "فَاسْتَجَبْنَا لَهُ فَكَشَفْنَا مَا بِهِ مِن ضُرٍّ ۖ وَآتَيْنَاهُ أَهْلَهُ وَمِثْلَهُم مَّعَهُمْ رَحْمَةً مِّنْ عِندِنَا وَذِكْرَىٰ لِلْعَابِدِينَ", "reflection": { "1": ".. لقد رحم أيوب خلق كثير، لكن لم ينفعه إلا أنت يا خير الراحمين." }, "reference": "21:84" }, { "id": 512, "verse": "وَذَا النُّونِ إِذ ذَّهَبَ مُغَاضِبًا فَظَنَّ أَن لَّن نَّقْدِرَ عَلَيْهِ فَنَادَىٰ فِي الظُّلُمَاتِ أَن لَّا إِلَٰهَ إِلَّا أَنتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنتُ مِنَ الظَّالِمِينَ", "reflection": { "1": ".. حتى في أمعاء الحوت الخانقة.. هناك أمل.", "2": "إذا ألهمك الله في أزمتك الطاحنة الدعاء فاعلم أنه يريد أن يفرج عنك.", "3": "أنت في ظلمة الألم؟ أنت في ظلمة الحزن؟ أنت في ظلمة الخوف؟ حسنًا... هذا هو وقت النداء، ثم ميلاد الفرج يا رب.", "4": "لو أن هناك مكانًا يغيب فيه العمل الصالح؛ لكان جوف الحوت في قعر البحر غيبت تسبيحة يونس. اعمل صالحًا؛ فلن يضيعك الله أينما كنت.", "5": "رغم غيابه بعيدًا في قعر البحر والحوت، لم يغب عنه قرب ربه منه، خاطبه بالضمير (أنت).", "6": "في محنة الظلمات وحَّد الله، وسبحه، واعترف، وتاب، علينا أن نتشبث بالأدب مع الله مهما كانت ظروفنا صعبة.", "7": ".. حين تكون في ظلمات آلامك تصبح أقرب ما تكون للإجابة.", "8": ".. كلما اشتدت الظلمات حولك.. فأنت على موعد مع ساعة الإجابة." }, "reference": "21:87" }, { "id": 513, "verse": "فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَنَجَّيْنَاهُ مِنَ الْغَمِّ ۚ وَكَذَٰلِكَ نُنجِي الْمُؤْمِنِينَ", "reflection": { "1": ".. ولم يقل: نجيناه من بطن الحوت، قد يخرج الإنسان من مآزقه، ويصطحب معه أحزانه، لكن نجاه من الحزن كله.. اللهم نجنا.", "2": "تدبر (وكذلك). ليس خاصًا بالأنبياء وحدهم، سينجيك الله يا مؤمن؛ ولو كنت في كرب عظيم كبطن الحوت الخانق." }, "reference": "21:88" }, { "id": 514, "verse": "فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَوَهَبْنَا لَهُ يَحْيَىٰ وَأَصْلَحْنَا لَهُ زَوْجَهُ ۚ إِنَّهُمْ كَانُوا يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَيَدْعُونَنَا رَغَبًا وَرَهَبًا ۖ وَكَانُوا لَنَا خَاشِعِينَ", "reflection": { "1": ".. حين تتأزم حياتك الزوجية تحتاج لعمل صالح تستعين به صفاء بيتك.", "2": "هل تعاني حياتكم الزوجية؟ جربوا الخشوع في الصلاة." }, "reference": "21:90" }, { "id": 515, "verse": "وَالَّتِي أَحْصَنَتْ فَرْجَهَا فَنَفَخْنَا فِيهَا مِن رُّوحِنَا وَجَعَلْنَاهَا وَابْنَهَا آيَةً لِّلْعَالَمِينَ", "reflection": { "1": ".. علل منحها الشرف العظيم بعفافها.", "2": "لقد كانت مريم صوامة قوامة عابدة قانتة، لكن أعظم أسباب كرامتها: العفاف." }, "reference": "21:91" }, { "id": 516, "verse": "وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِّلْعَالَمِينَ", "reflection": { "1": ".. العالمية حيث طاقة الرحمة التي تكفي لمدفئة العالم." }, "reference": "21:107" }, { "id": 517, "verse": "قَالَ رَبِّ احْكُم بِالْحَقِّ ۗ وَرَبُّنَا الرَّحْمَٰنُ الْمُسْتَعَانُ عَلَىٰ مَا تَصِفُونَ", "reflection": { "1": "توسل باسم الرحمن حين يؤلمك المفترون، تذكر أنك في رحمة الله." }, "reference": "21:112" }, { "id": 518, "verse": "يَدْعُو لَمَن ضَرُّهُ أَقْرَبُ مِن نَّفْعِهِ ۚ لَبِئْسَ الْمَوْلَىٰ وَلَبِئْسَ الْعَشِيرُ", "reflection": { "1": "كل لحظة تتعلق فيها قلوبنا بأحد غير الله نجد ضررها في حياتنا، يا رب نعوذ بك من الفقر لغيرك." }, "reference": "22:13" }, { "id": 519, "verse": "وَمِنَ النَّاسِ مَن يُجَادِلُ فِي اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَيَتَّبِعُ كُلَّ شَيْطَانٍ مَّرِيدٍ", "reflection": { "1": ".. الهوان القابع في داخل الإنسان، في أعماقه، الذي يمزق كرامته، يمسح به التراث، يطأ قيمته، ومعنى وجوده، ومستقبله." }, "reference": "22:3" }, { "id": 520, "verse": "إِنَّ اللَّهَ يُدْخِلُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ يُحَلَّوْنَ فِيهَا مِنْ أَسَاوِرَ مِن ذَهَبٍ وَلُؤْلُؤًا ۖ وَلِبَاسُهُمْ فِيهَا حَرِيرٌ", "reflection": { "1": "الأيدي التي جرحتها أنابيب الأطباء، وأضمرها التعب والوجع، كأني بها تحلت بأساور الذهب. يا رب.", "2": "إذا رزقك الله اللسان الطيب، فأنت في جنة الدنيا، ولذتها العاجلة." }, "reference": "22:23" }, { "id": 521, "verse": "وَهُدُوا إِلَى الطَّيِّبِ مِنَ الْقَوْلِ وَهُدُوا إِلَىٰ صِرَاطِ الْحَمِيدِ", "reflection": { "1": "إذا رزقك الله اللسان الطيب، فأنت في جنة الدنيا، ولذتها العاجلة.", "2": ".. بوصلة ألسنتهم اتجهت نحو الأقوال الجميلة، شطبوا مفردات الإساءة من قواميسهم.", "3": ".. كانوا أعلام الدنيا في الجهاد والتضحيات، وألسنتهم طيبة أيضًا." }, "reference": "22:24" }, { "id": 522, "verse": "وَأَذِّن فِي النَّاسِ بِالْحَجِّ يَأْتُوكَ رِجَالًا وَعَلَىٰ كُلِّ ضَامِرٍ يَأْتِينَ مِن كُلِّ فَجٍّ عَمِيقٍ", "reflection": { "1": ".. أشرف دعوة تشرف بها الإنسان على وجه الأرض ليسير إلى البيت المعظم.", "2": ".. متى ستلبي الدعوة؟", "3": "قدم المشاة الذين لم ينتظروا وجود الرواحل، وعجلوا إلى الحج.\n\nلا تنتظر تحسن الظروف، أسرع وبادر إلى فريضة العمر.", "4": "أثنى الله على الحجيج بضمور دوابهم، فكيف بك أيها الحاج حين تتعب أنت، ويشحب وجهك، ويوهن بدنك، ويعرق جبينك.", "5": "لقد أتى بيته -سبحانه- حجاج كثير، ولكنه خص القادمين من بعيد، من بعيد، مراتب العبودية الكبرى حين تتخطى مسافات ألمك وتعبك، وتطيع الله.", "6": ".. يختفي الناس بضيوفهم في المراكب الفاخرة.. وربنا يثني على الوفد برواحلهم المنهكة الضامرة.", "7": ".. ضمرت رواحلهم، ولم تضمر أشواقهم.", "8": "أثنى الله على القادمين، القادمين إلى بيته من بعيد.." }, "reference": "22:27" }, { "id": 523, "verse": "لَن يَنَالَ اللَّهَ لُحُومُهَا وَلَا دِمَاؤُهَا وَلَٰكِن يَنَالُهُ التَّقْوَىٰ مِنكُمْ ۚ كَذَٰلِكَ سَخَّرَهَا لَكُمْ لِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَىٰ مَا هَدَاكُمْ ۗ وَبَشِّرِ الْمُحْسِنِينَ", "reflection": { "1": ".. قلوب تود لو نحرت كما تنحر الأضاحي في سبيل الله وحبًا له سبحانه." }, "reference": "22:37" }, { "id": 524, "verse": "الَّذِينَ إِن مَّكَّنَّاهُمْ فِي الْأَرْضِ أَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ وَأَمَرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَنَهَوْا عَنِ الْمُنكَرِ ۗ وَلِلَّهِ عَاقِبَةُ الْأُمُورِ", "reflection": { "1": ".. أقاموا شرع الله بمجرد التمكين والقدرة، وليس بموافقة أهواء الأغلبية.", "2": ".. وعدهم بالاستخلاف لصحة نواياهم، بإقامة شرع الله، لا بتخيير الناس في تطبيق شرعه." }, "reference": "22:41" }, { "id": 525, "verse": "ذَٰلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَقُّ وَأَنَّ مَا يَدْعُونَ مِن دُونِهِ هُوَ الْبَاطِلُ وَأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْعَلِيُّ الْكَبِيرُ", "reflection": { "1": "كم هي صغيرة همومنا يا رب وأنت الكبير، اللهم فرج هم كل مهموم." }, "reference": "22:62" }, { "id": 526, "verse": "فَإِذَا اسْتَوَيْتَ أَنتَ وَمَن مَّعَكَ عَلَى الْفُلْكِ فَقُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي نَجَّانَا مِنَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ", "reflection": { "1": ".. نصره الله بأن غمر الأرض كلها بالطوفان إجابة له.. ورضي فقط أن يقول: (الحمد لله).", "2": ".. في ذروة سعادتك وغمرة أفراحك وطوفان بهجتك.. هذه اللحظة.. لا تنس: الحمد لله.", "3": "فتح له أبواب السماء، وفجر له ينابيع الأرض، ورضي منه أن يقول فقط: الحمد لله، سبحانك ما أكرمك." }, "reference": "23:28" }, { "id": 527, "verse": "فَإِذَا نُفِخَ فِي الصُّورِ فَلَا أَنسَابَ بَيْنَهُمْ يَوْمَئِذٍ وَلَا يَتَسَاءَلُونَ", "reflection": { "1": ".. قد يحزنك أنك لست نسبيًا، أو تعاني في مجتمع عنصري.. أول معايير الدنيا سقوطًا: النسب." }, "reference": "23:101" }, { "id": 528, "verse": "لَّوْلَا إِذْ سَمِعْتُمُوهُ ظَنَّ الْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بِأَنفُسِهِمْ خَيْرًا وَقَالُوا هَٰذَا إِفْكٌ مُّبِينٌ", "reflection": { "1": ".. بقدر ما فيك من الإيمان.. بقدر ما تشعر بالطيبة في الخلق من حولك." }, "reference": "24:12" }, { "id": 529, "verse": "إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَن تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ ۚ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ", "reflection": { "1": ".. ربما تتعثر في الخطيئة، لكن إياك أن تحب انتشار الفاحشة." }, "reference": "24:19" }, { "id": 530, "verse": "وَلَا يَأْتَلِ أُولُو الْفَضْلِ مِنكُمْ وَالسَّعَةِ أَن يُؤْتُوا أُولِي الْقُرْبَىٰ وَالْمَسَاكِينَ وَالْمُهَاجِرِينَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ۖ وَلْيَعْفُوا وَلْيَصْفَحُوا ۗ أَلَا تُحِبُّونَ أَن يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ ۗ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ", "reflection": { "1": "من السهل أن تواصل الإحسان لمن يقول: شكرًا، لكن الابتلاء أن تفعل ذلك مع من يؤلمك." }, "reference": "24:22" }, { "id": 531, "verse": "فَإِن لَّمْ تَجِدُوا فِيهَا أَحَدًا فَلَا تَدْخُلُوهَا حَتَّىٰ يُؤْذَنَ لَكُمْ ۖ وَإِن قِيلَ لَكُمُ ارْجِعُوا فَارْجِعُوا ۖ هُوَ أَزْكَىٰ لَكُمْ ۚ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ عَلِيمٌ", "reflection": { "1": "هذا في شأن من تعب ووصل إلى الباب فكيف نغضب من عدم رد الآخرين على اتصالنا أو رسائلنا!!" }, "reference": "24:28" }, { "id": 532, "verse": "اللَّهُ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ۚ مَثَلُ نُورِهِ كَمِشْكَاةٍ فِيهَا مِصْبَاحٌ ۖ الْمِصْبَاحُ فِي زُجَاجَةٍ ۖ الزُّجَاجَةُ كَأَنَّهَا كَوْكَبٌ دُرِّيٌّ يُوقَدُ مِن شَجَرَةٍ مُّبَارَكَةٍ زَيْتُونَةٍ لَّا شَرْقِيَّةٍ وَلَا غَرْبِيَّةٍ يَكَادُ زَيْتُهَا يُضِيءُ وَلَوْ لَمْ تَمْسَسْهُ نَارٌ ۚ نُّورٌ عَلَىٰ نُورٍ ۗ يَهْدِي اللَّهُ لِنُورِهِ مَن يَشَاءُ ۚ وَيَضْرِبُ اللَّهُ الْأَمْثَالَ لِلنَّاسِ ۗ وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ", "reflection": { "1": ".. حتى ولو لم تطلع الشمس، قناديل الإيمان تضيء قلبك.. والأنوار تشع في داخلك." }, "reference": "24:35" }, { "id": 533, "verse": "فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ أَن تُرْفَعَ وَيُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ يُسَبِّحُ لَهُ فِيهَا بِالْغُدُوِّ وَالْآصَالِ", "reflection": { "1": ".. استثناء من كل هذه الأرض الوضيعة.", "2": ".. بيوت من الطين والحجارة رفعها الله عندما ذكر فيها اسمه.. أنت ترتفع بقدر ما يدوي ذكر الله فيك.", "3": "ما من مسلم يدخل مسجدًا، فيخطر بباله لحظة خوف إلا كان على من انتهك حرمة المساجد كفل من إثمه، وويل لمن لم تتم أناه معه." }, "reference": "24:36" }, { "id": 534, "verse": "وَالَّذِينَ كَفَرُوا أَعْمَالُهُمْ كَسَرَابٍ بِقِيعَةٍ يَحْسَبُهُ الظَّمْآنُ مَاءً حَتَّىٰ إِذَا جَاءَهُ لَمْ يَجِدْهُ شَيْئًا وَوَجَدَ اللَّهَ عِندَهُ فَوَفَّاهُ حِسَابَهُ ۗ وَاللَّهُ سَرِيعُ الْحِسَابِ", "reflection": { "1": ".. كل الناس يرون السراب ماء، ولكن الملهوف أكثر عرضة للخديعة." }, "reference": "24:39" }, { "id": 535, "verse": "وَإِن يَكُن لَّهُمُ الْحَقُّ يَأْتُوا إِلَيْهِ مُذْعِنِينَ", "reflection": { "1": ".. ذمهم الله رغم إذعانهم للحق هنا؛ لأنه إذعان انتقائي يخدم مصالحهم.", "2": ".. ينفرعون إلى النصوص التي تبين حقهم دون غيرها." }, "reference": "24:49" }, { "id": 536, "verse": "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لِيَسْتَأْذِنكُمُ الَّذِينَ مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ وَالَّذِينَ لَمْ يَبْلُغُوا الْحُلُمَ مِنكُمْ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ ۚ مِّن قَبْلِ صَلَاةِ الْفَجْرِ وَحِينَ تَضَعُونَ ثِيَابَكُم مِّنَ الظَّهِيرَةِ وَمِن بَعْدِ صَلَاةِ الْعِشَاءِ ۚ ثَلَاثُ عَوْرَاتٍ لَّكُمْ ۚ لَيْسَ عَلَيْكُمْ وَلَا عَلَيْهِمْ جُنَاحٌ بَعْدَهُنَّ ۚ طَوَّافُونَ عَلَيْكُم بَعْضُكُمْ عَلَىٰ بَعْضٍ ۚ كَذَٰلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمُ الْآيَاتِ ۗ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ", "reflection": { "1": ".. الشريعة تنظم أوقات دخول الأطفال على أبويهم.. ويزعمون أنها لا تنظم دخول الحاكم على الأمة.. عجائب!!" }, "reference": "24:58" }, { "id": 537, "verse": "لَّيْسَ عَلَى الْأَعْمَىٰ حَرَجٌ وَلَا عَلَى الْأَعْرَجِ حَرَجٌ وَلَا عَلَى الْمَرِيضِ حَرَجٌ وَلَا عَلَىٰ أَنفُسِكُمْ أَن تَأْكُلُوا مِن بُيُوتِكُمْ أَوْ بُيُوتِ آبَائِكُمْ أَوْ بُيُوتِ أُمَّهَاتِكُمْ أَوْ بُيُوتِ إِخْوَانِكُمْ أَوْ بُيُوتِ أَخَوَاتِكُمْ أَوْ بُيُوتِ أَعْمَامِكُمْ أَوْ بُيُوتِ عَمَّاتِكُمْ أَوْ بُيُوتِ أَخْوَالِكُمْ أَوْ بُيُوتِ خَالَاتِكُمْ أَوْ مَا مَلَكْتُم مَّفَاتِحَهُ أَوْ صَدِيقِكُمْ ۚ لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَن تَأْكُلُوا جَمِيعًا أَوْ أَشْتَاتًا ۚ فَإِذَا دَخَلْتُم بُيُوتًا فَسَلِّمُوا عَلَىٰ أَنفُسِكُمْ تَحِيَّةً مِّنْ عِندِ اللَّهِ مُبَارَكَةً طَيِّبَةً ۚ كَذَٰلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمُ الْآيَاتِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ", "reflection": { "1": ".. تحاياك جميلة وعذبة، لكنني أفضل أن تحييني بهذه التي من عند الله." }, "reference": "24:61" }, { "id": 538, "verse": "قُلْ أَنزَلَهُ الَّذِي يَعْلَمُ السِّرَّ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ۚ إِنَّهُ كَانَ غَفُورًا رَّحِيمًا", "reflection": { "1": "أنزل هذا الكتاب وهو يعلم أسرار آلامك." }, "reference": "25:6" }, { "id": 539, "verse": "يَا وَيْلَتَىٰ لَيْتَنِي لَمْ أَتَّخِذْ فُلَانًا خَلِيلًا", "reflection": { "1": "لقد كانت حياته مليئة بالكثير مما يوجب الندم. لكنه خص الأخلاء بالذكر، لقد تبين له أنهم سبب خسارته الفادحة." }, "reference": "25:28" }, { "id": 540, "verse": "لَّهُمْ فِيهَا مَا يَشَاءُونَ خَالِدِينَ ۚ كَانَ عَلَىٰ رَبِّكَ وَعْدًا مَّسْئُولًا", "reflection": { "1": "من أجمل لذائذ الجنة (الحرية)." }, "reference": "25:16" }, { "id": 541, "verse": "وَتَوَكَّلْ عَلَى الْحَيِّ الَّذِي لَا يَمُوتُ وَسَبِّحْ بِحَمْدِهِ ۚ وَكَفَىٰ بِهِ بِذُنُوبِ عِبَادِهِ خَبِيرًا", "reflection": { "1": ".. ليس مهمًا أي شيء أنت.. المهم أن من توكلت عليه هو الحي.", "2": ".. بقدر إيمانك بحياة ربك الكاملة.. يكون تفويضك واعتمادك.", "3": "كل الذين تعول عليهم ربما يموتون قبل أن يتمكنوا من مساعدتك، ففوض أمورك للحي الذي لا يموت." }, "reference": "25:58" }, { "id": 542, "verse": "وَهُوَ الَّذِي جَعَلَ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ خِلْفَةً لِّمَنْ أَرَادَ أَن يَذَّكَّرَ أَوْ أَرَادَ شُكُورًا", "reflection": { "1": ".. ليس في وسعك استعادة الليل الفائت.. في النهار الجديد مساحة كافية للتغيير." }, "reference": "25:62" }, { "id": 543, "verse": "وَالَّذِينَ لَا يَشْهَدُونَ الزُّورَ وَإِذَا مَرُّوا بِاللَّغْوِ مَرُّوا كِرَامًا", "reflection": { "1": ".. تنال من التكريم والرفعة بقدر قدرتك على اجتياز أوحال اللغو." }, "reference": "25:72" }, { "id": 544, "verse": "وَالَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ وَاجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَامًا", "reflection": { "1": "ليس شرطًا أن تكون إمامًا في المحراب.. يمكن أن تكون إمامًا في البسمة. إمامًا في الصبر." }, "reference": "25:74" }, { "id": 545, "verse": "وَيَضِيقُ صَدْرِي وَلَا يَنطَلِقُ لِسَانِي فَأَرْسِلْ إِلَىٰ هَارُونَ", "reflection": { "1": ".. الإخوة الصالحون انشراح الصدور الضيقة." }, "reference": "26:13" }, { "id": 546, "verse": "وَتِلْكَ نِعْمَةٌ تَمُنُّهَا عَلَيَّ أَنْ عَبَّدتَّ بَنِي إِسْرَائِيلَ", "reflection": { "1": ".. الطغاة يرون حتى العبودية نفسها نعمة منهم على العبيد." }, "reference": "26:22" }, { "id": 547, "verse": "وَقِيلَ لِلنَّاسِ هَلْ أَنتُم مُّجْتَمِعُونَ", "reflection": { "1": ".. فرعون يتملق الشعب في اللحظات العصيبة." }, "reference": "26:39" }, { "id": 548, "verse": "قَالُوا أَرْجِهْ وَأَخَاهُ وَابْعَثْ فِي الْمَدَائِنِ حَاشِرِينَ", "reflection": { "1": "بطانة فرعون كانت أخف طغيانًا وأقل وقاحة." }, "reference": "26:36" }, { "id": 549, "verse": "وَأُلْقِيَ السَّحَرَةُ سَاجِدِينَ", "reflection": { "1": ".. طووا تاريخهم المظلم كله في الشرك.. بسجدة." }, "reference": "7:120" }, { "id": 550, "verse": "قَالُوا لَا ضَيْرَ ۖ إِنَّا إِلَىٰ رَبِّنَا مُنقَلِبُونَ", "reflection": { "1": "اكتب في أوقاتك العصبية الكلمات الخالدة، ولدت في اللحظات الرهيبة.", "2": "كل أوجاع الدنيا تتبدد عندما تبعث أنسام الأجر في الآخرة.", "3": "يهددهم بأنه سيقطع أيديهم وأرجلهم.. وهم يقولون: لا ضير، كل مواجعك ومخاوفك قل لها: (لا ضير)." }, "reference": "26:50" }, { "id": 551, "verse": "قَالَ آمَنتُمْ لَهُ قَبْلَ أَنْ آذَنَ لَكُمْ ۖ إِنَّهُ لَكَبِيرُكُمُ الَّذِي عَلَّمَكُمُ السِّحْرَ فَلَسَوْفَ تَعْلَمُونَ ۚ لَأُقَطِّعَنَّ أَيْدِيَكُمْ وَأَرْجُلَكُم مِّنْ خِلَافٍ وَلَأُصَلِّبَنَّكُمْ أَجْمَعِينَ", "reflection": { "1": ".. حين يهتف بك الوحي لا تستأذن أحدًا.. لا تستشر أحدًا.. الوحي يناديك أنت." }, "reference": "26:49" }, { "id": 552, "verse": "إِنَّ هَٰؤُلَاءِ لَشِرْذِمَةٌ قَلِيلُونَ", "reflection": { "1": "العبث بأعداد أهل الحق، سخافة فرعونية قديمة." }, "reference": "26:54" }, { "id": 553, "verse": "فَلَمَّا تَرَاءَى الْجَمْعَانِ قَالَ أَصْحَابُ مُوسَىٰ إِنَّا لَمُدْرَكُونَ", "reflection": { "1": "مئات الألوف من المتشائمين، والمتفائل كان وحده على حق، كن متفائلًا مهما أحاطوا بك.", "2": "قد تقوم بكل الاحتياطات اللازمة، ويقع المحذور؛ لكرامة يريدها الله بك. أدركهم فرعون ففلق لهم البحر.", "3": "أعمق وألذ لحظات الإيمان بمعية الله، حين تشعر أن الآخرين حولك يفقدون الأمل.", "4": "حين يفقد كل من حولك الأمل، فتلك لحظة الثقة التي تشرق في قلبك.", "5": "حتى محبيك وأقرب الناس لك ربما خوفوك وأقلقوك، لا تسمع لهم، وأنصت لصوت اليقين في داخلك، واهتف: كلا." }, "reference": "26:61" }, { "id": 554, "verse": "قَالَ كَلَّا ۖ إِنَّ مَعِيَ رَبِّي سَيَهْدِينِ", "reflection": { "1": "مئات الألوف من المتشائمين، والمتفائل كان وحده على حق، كن متفائلًا مهما أحاطوا بك.", "2": "أعمق وألذ لحظات الإيمان بمعية الله، حين تشعر أن الآخرين حولك يفقدون الأمل.", "3": "كان الله مع بني إسرائيل جميعًا في محنتهم تلك، لكن موسى كان أعظمهم يقينًا بمعية ربه، هذا هو الفرق.", "4": ".. كان معه ست مائة ألف من بني إسرائيل.. ولكن موسى -عليه السلام- ذكر المعية التي تنفعه.", "5": ".. سيهدين.. سنن التفاؤل التي فلق بها البحر.. قل: سيرزقني.. سيعطيني.. اسكب كل يقينك في هذه السين.", "6": "كان مع موسى -عليه السلام- عشرات الألوف من بني إسرائيل، لكنه لم يعول على أحد منهم.. إن معي ربي.. ربي فحسب.", "7": "أعرف أن لديك أسباب تبرر حزنك.. وتكدر خاطرك.. ولديك مخاوف حقيقية.. ومشاكل معقدة، لكن.. ماذا لو أحسست بصدق أن الله معك." }, "reference": "26:62" }, { "id": 555, "verse": "قَالَ كَلَّا ۖ فَاذْهَبَا بِآيَاتِنَا ۖ إِنَّا مَعَكُم مُّسْتَمِعُونَ", "reflection": { "1": "حتى محبيك وأقرب الناس لك ربما خوفوك وأقلقوك، لا تسمع لهم، وأنصت لصوت اليقين في داخلك، واهتف: كلا." }, "reference": "26:15" }, { "id": 556, "verse": "قَالَ هَلْ يَسْمَعُونَكُمْ إِذْ تَدْعُونَ", "reflection": { "1": "احتج على بطلان أصنامهم أنها لا تسمع دعاءهم. لكن الإله الحق يسمعك حين تدعو. يا رب." }, "reference": "26:72" }, { "id": 557, "verse": "الَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ", "reflection": { "1": "قدم الفاقة على الهداية، على الطعام، فاقتنا الكبرى: الهداية، رب اهدنا." }, "reference": "26:78" }, { "id": 558, "verse": "وَالَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ", "reflection": { "1": "قدم الفاقة على الهداية، على الطعام، فاقتنا الكبرى: الهداية، رب اهدنا." }, "reference": "26:79" }, { "id": 559, "verse": "وَإِذَا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ", "reflection": { "1": ".. لم يقل: ثم يشفين.. الشفاء يبدأ مع المرض، وليس بعده في داخلك، هذا الدعم الرباني الذي يقاوم أوجاع روحك وجسدك.. الله معك.", "2": ".. من أدب إبراهيم مع ربه أنه أسند المرض إلى نفسه، لكنه قال: ﴿وَالَّذِي يُمِيتُنِي﴾؛ لأن موت المؤمن نعمة له كالحياة." }, "reference": "26:80" }, { "id": 560, "verse": "أَتُتْرَكُونَ فِي مَا هَاهُنَا آمِنِينَ", "reflection": { "1": ".. تعجب من غيابهم.. يظنون أن الأمن سيبقى مع كفرهم ومعاصيهم." }, "reference": "26:146" }, { "id": 561, "verse": "نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الْأَمِينُ", "reflection": { "1": ".. الأمانة أعظم شروط حملة الوحي." }, "reference": "26:193" }, { "id": 562, "verse": "وَتَوَكَّلْ عَلَى الْعَزِيزِ الرَّحِيمِ", "reflection": { "1": "مهما كنت قلقًا من أمر، فأجمل ما تفعله أن تفوضه إلى الله، فهو أقدر منك عليه. وأرحم بك من نفسك على نفسك.", "2": ".. الذي حفظك وأنت نائم.. سيحفظك وأنت قائم." }, "reference": "26:217" }, { "id": 563, "verse": "الَّذِي يَرَاكَ حِينَ تَقُومُ", "reflection": { "1": ".. الذي حفظك وأنت نائم.. سيحفظك وأنت قائم.", "2": ".. سبحانه قبل أن يفطن لك أهلك وأقرب الناس إليك." }, "reference": "26:218" }, { "id": 564, "verse": "وَمَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ ۖ إِنْ أَجْرِيَ إِلَّا عَلَىٰ رَبِّ الْعَالَمِينَ", "reflection": { "1": "قالها نوح، وهود، وصالح، ولوط، وشعيب، نصيبك من طريق الأنبياء بقدر استغناء قلبك ويدك عن مدح الناس وعطائهم." }, "reference": "26:109" }, { "id": 565, "verse": "إِذْ قَالَ مُوسَىٰ لِأَهْلِهِ إِنِّي آنَسْتُ نَارًا سَآتِيكُم مِّنْهَا بِخَبَرٍ أَوْ آتِيكُم بِشِهَابٍ قَبَسٍ لَّعَلَّكُمْ تَصْطَلُونَ", "reflection": { "1": ".. لقد كانت مجرد نار تلوح من بعيد، لكنه الفأل والبشريات واليقين.", "2": "ليلة باردة وتيه وصحراء مظلمة، قبل لحظات من تكليم ربه، لا تخفك ساعة الألم، ربما لم يعد عن الفرج سوى لحظة.", "3": "أدرك موسى معاناة أهله من البرد، فانطلق يلتمس لهم الدفء، فخلد القرآن تبته.", "4": "لقد كان أهله معه.. لكنه رأى النار وحده، عيون المتفائلين تستقبل إشارات الفرج بكفاءة.", "5": "النفوس العظيمة تلتقط كل إشارات الفأل مهما بدت بعيدة وخافتة.", "6": "ولم يقل: نصطلي.. مشوار في الظلام لأجل أهله.. أعطاه الله فيض التكليم.. اترك الخطوات خطواتنا من أجل الآخرين.", "7": "يعني.. أتعب.. كان في وسعه أن يصبر هو، لكن حملته الرحمة بأهله أن يذهب ليلتمس لهم الدفء." }, "reference": "27:7" }, { "id": 566, "verse": "وَلَقَدْ آتَيْنَا دَاوُودَ وَسُلَيْمَانَ عِلْمًا ۖ وَقَالَا الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي فَضَّلَنَا عَلَىٰ كَثِيرٍ مِّنْ عِبَادِهِ الْمُؤْمِنِينَ", "reflection": { "1": "أول آثار العلم حمد الله والثناء عليه." }, "reference": "27:15" }, { "id": 567, "verse": "حَتَّىٰ إِذَا أَتَوْا عَلَىٰ وَادِ النَّمْلِ قَالَتْ نَمْلَةٌ يَا أَيُّهَا النَّمْلُ ادْخُلُوا مَسَاكِنَكُمْ لَا يَحْطِمَنَّكُمْ سُلَيْمَانُ وَجُنُودُهُ وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ", "reflection": { "1": ".. أمة النمل أنجزت مشروع الإسكان لكل مواطنيها، مرحى لك يا نملة.", "2": ".. الله يسجل في كتابه مخاوف نملة، مخاوفك أنت الله أعلم بها." }, "reference": "27:18" }, { "id": 568, "verse": "فَتَبَسَّمَ ضَاحِكًا مِّن قَوْلِهَا وَقَالَ رَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ عَلَيَّ وَعَلَىٰ وَالِدَيَّ وَأَنْ أَعْمَلَ صَالِحًا تَرْضَاهُ وَأَدْخِلْنِي بِرَحْمَتِكَ فِي عِبَادِكَ الصَّالِحِينَ", "reflection": { "1": ".. البسمة حدث جميل يستحق أن يسجله القرآن.", "2": ".. الكبار لا يأنفون من إعلان الإعجاب بالفائدة، ولو كانت نملة." }, "reference": "27:19" }, { "id": 569, "verse": "وَتَفَقَّدَ الطَّيْرَ فَقَالَ مَا لِيَ لَا أَرَى الْهُدْهُدَ أَمْ كَانَ مِنَ الْغَائِبِينَ", "reflection": { "1": ".. لقد كان الهدهد (من خلال حديثه).. جديرًا بالثقة.. لكن ذلك لا يعني أنه فوق المحاسبة والرقابة.", "2": ".. ما أحسن الإنصاف، اتهم سليمان ﷺ بصره أولًا قبل أن يحكم بغياب الهدهد." }, "reference": "27:20" }, { "id": 570, "verse": "فَمَكَثَ غَيْرَ بَعِيدٍ فَقَالَ أَحَطتُ بِمَا لَمْ تُحِطْ بِهِ وَجِئْتُكَ مِن سَبَإٍ بِنَبَإٍ يَقِينٍ", "reflection": { "1": "ليكن ظنك بربك أعظم من قدراتك وظروفك، حجب الله خبر سبأ عن سليمان وجنوده من الجن والإنس ومنحه لهدهد." }, "reference": "27:22" }, { "id": 571, "verse": "وَجَدتُّهَا وَقَوْمَهَا يَسْجُدُونَ لِلشَّمْسِ مِن دُونِ اللَّهِ وَزَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطَانُ أَعْمَالَهُمْ فَصَدَّهُمْ عَنِ السَّبِيلِ فَهُمْ لَا يَهْتَدُونَ", "reflection": { "1": "مر الهدهد في رحلته بجبال ووهاد وبحار ومناظر ومجالات وعجائب. لكن لم يستوقفه إلا نبأ الشرك الفادح.", "2": "من المؤكد أن الهدهد رأى منكرات أخرى لدى مشركي سبأ، لكن فطرته انتفضت للحديث عن المنكر الأعظم.", "3": "حتى الطيور فوق رؤوسنا تعجب من التفات القلب لغير الله." }, "reference": "27:24" }, { "id": 572, "verse": "قِيلَ لَهَا ادْخُلِي الصَّرْحَ ۖ فَلَمَّا رَأَتْهُ حَسِبَتْهُ لُجَّةً وَكَشَفَتْ عَن سَاقَيْهَا ۚ قَالَ إِنَّهُ صَرْحٌ مُّمَرَّدٌ مِّن قَوَارِيرَ ۗ قَالَتْ رَبِّ إِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي وَأَسْلَمْتُ مَعَ سُلَيْمَانَ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ", "reflection": { "1": ".... وذلك قبل أن تتعرى البشرية بدون لجَّة." }, "reference": "27:44" }, { "id": 573, "verse": "وَكَانَ فِي الْمَدِينَةِ تِسْعَةُ رَهْطٍ يُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ وَلَا يُصْلِحُونَ", "reflection": { "1": ".. لقد كانوا تسعة فقط، لكنهم اقتادوا الشعب كله للهاوية." }, "reference": "27:48" }, { "id": 574, "verse": "وَمَكَرُوا مَكْرًا وَمَكَرْنَا مَكْرًا وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ", "reflection": { "1": ".. مكر في دوائر المخابرات، ومكر عند أقلام القدر.", "2": "قد يشعر المؤمنون بالعجز عن فعل شيء، لكن ربهم يمكر من أجلهم في السماء." }, "reference": "27:50" }, { "id": 575, "verse": "فَانظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ مَكْرِهِمْ أَنَّا دَمَّرْنَاهُمْ وَقَوْمَهُمْ أَجْمَعِينَ", "reflection": { "1": "كلما عظم مكرهم عظم تدمير الله لهم." }, "reference": "27:51" }, { "id": 576, "verse": "أَمَّن يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكْشِفُ السُّوءَ وَيَجْعَلُكُمْ خُلَفَاءَ الْأَرْضِ ۗ أَإِلَٰهٌ مَّعَ اللَّهِ ۚ قَلِيلًا مَّا تَذَكَّرُونَ", "reflection": { "1": "نحن مضطرون على الدوام نتفاوت فقط، في قدرتنا على استشعار ذلكم الاضطرار، قبل رفع يديك تذكر أنك مضطر حقيقة مهما كنت في عافية.", "2": "كلما تعقدت مشكلتك، وزادت فداحة ألمك، وانغلقت ثقوب الضوء أمامك؛ اقتربت من الاضطرار، واقتربت الإجابة، قل: يا رب.", "3": "هل تشعر بالحزن والاختناق؟ هل تحس بالضيق والتعب والانقطاع؟ ها هي لحظتك السانحة والاضطرار. قل: يا رب." }, "reference": "27:62" }, { "id": 577, "verse": "وَنُرِيدُ أَن نَّمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الْأَرْضِ وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَنَجْعَلَهُمُ الْوَارِثِينَ", "reflection": { "1": "شعورك بالضعف مفتاح الأمل، الله يريد أن يمن عليك." }, "reference": "28:5" }, { "id": 578, "verse": "وَنُمَكِّنَ لَهُمْ فِي الْأَرْضِ وَنُرِيَ فِرْعَوْنَ وَهَامَانَ وَجُنُودَهُمَا مِنْهُم مَّا كَانُوا يَحْذَرُونَ", "reflection": { "1": "حذروا منهم ستين عاماً، لكن الله مكنهم رغمًا عنهم.", "2": "ذات الشيء الذي أخذوا كل احتياطاتهم وحذروا منه، أرغمهم الله به." }, "reference": "28:6" }, { "id": 579, "verse": "وَأَوْحَيْنَا إِلَىٰ أُمِّ مُوسَىٰ أَنْ أَرْضِعِيهِ ۖ فَإِذَا خِفْتِ عَلَيْهِ فَأَلْقِيهِ فِي الْيَمِّ وَلَا تَخَافِي وَلَا تَحْزَنِي ۖ إِنَّا رَادُّوهُ إِلَيْكِ وَجَاعِلُوهُ مِنَ الْمُرْسَلِينَ", "reflection": { "1": "أمرها أن ترضعه؛ ليشم ريح أمه، فيعاف المرضعات.", "2": "علق الأمر بإلقائه على خوفها.. لعلها لو لم تخف لحفظه الله في حجرها.", "3": "هذا والله التسليم لشريعته.. ألقته دون أن تسأل عن الحكمة، مع شدة غرابة الأمر." }, "reference": "28:7" }, { "id": 580, "verse": "وَأَصْبَحَ فُؤَادُ أُمِّ مُوسَىٰ فَارِغًا ۖ إِن كَادَتْ لَتُبْدِي بِهِ لَوْلَا أَن رَّبَطْنَا عَلَىٰ قَلْبِهَا لِتَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ", "reflection": { "1": "بعد ساعات قليلة من فراقه، ومع وعد الله لها، أي قلوب هي قلوب الأمهات!!!!", "2": "كادت من لهفتها أن تقول: يا ابناه، شغف أم بولدها يسطره القرآن. يا ويلهم هؤلاء الأزواج الذين يحرمون مطلقاتهم من رؤية أبنائهن.", "3": "حين تشعر بحاجة قلبك كحاجة العضو الواهن للشد عليه؛ لا تبحث عن مخلوق تشكو إليه، أو حضن ترتمي فيه، قل: يا رب، اربط على قلبي." }, "reference": "28:10" }, { "id": 581, "verse": "وَقَالَتْ لِأُخْتِهِ قُصِّيهِ ۖ فَبَصُرَتْ بِهِ عَن جُنُبٍ وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ", "reflection": { "1": "الثقة بوعد لا تتعارض مع الركض نحو أهدافنا، والكفاح من أجلها.", "2": "لا تتبرم من قلق أمك عليك وملاحقتها لأخبارك.. أم موسى وعدها الله.. وهي مع ذلك تتقصى." }, "reference": "28:11" }, { "id": 582, "verse": "وَدَخَلَ الْمَدِينَةَ عَلَىٰ حِينِ غَفْلَةٍ مِّنْ أَهْلِهَا فَوَجَدَ فِيهَا رَجُلَيْنِ يَقْتَتِلَانِ هَٰذَا مِن شِيعَتِهِ وَهَٰذَا مِنْ عَدُوِّهِ ۖ فَاسْتَغَاثَهُ الَّذِي مِن شِيعَتِهِ عَلَى الَّذِي مِنْ عَدُوِّهِ فَوَكَزَهُ مُوسَىٰ فَقَضَىٰ عَلَيْهِ ۖ قَالَ هَٰذَا مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ ۖ إِنَّهُ عَدُوٌّ مُّضِلٌّ مُّبِينٌ", "reflection": { "1": "عشر سنين راعياً في مدين من أجل نصرة مظلوم واحد، التضحيات الباهظة من أجل العدالة." }, "reference": "28:15" }, { "id": 583, "verse": "فَأَصْبَحَ فِي الْمَدِينَةِ خَائِفًا يَتَرَقَّبُ فَإِذَا الَّذِي اسْتَنصَرَهُ بِالْأَمْسِ يَسْتَصْرِخُهُ ۚ قَالَ لَهُ مُوسَىٰ إِنَّكَ لَغَوِيٌّ مُّبِينٌ", "reflection": { "1": "لقد أذنب بالأمس، ولكنه نهض يواصل كفاحه من أجل المستضعفين.. تثيرني النفوس التي تأخذ من الخطأ وقوداً للحياة." }, "reference": "28:18" }, { "id": 584, "verse": "وَجَاءَ رَجُلٌ مِّنْ أَقْصَى الْمَدِينَةِ يَسْعَىٰ قَالَ يَا مُوسَىٰ إِنَّ الْمَلَأَ يَأْتَمِرُونَ بِكَ لِيَقْتُلُوكَ فَاخْرُجْ إِنِّي لَكَ مِنَ النَّاصِحِينَ", "reflection": { "1": "مهما علا مقامك لا ترفض النصيحة.", "2": "المؤامرة ليست مجرد عقيدة.", "3": "في ساعات الطوارئ تختصر الكلمات، ويصبح الخطاب مباشراً حتى للعظماء.", "4": "التوكل لا يعني إهمال التهديدات الحقيقية.", "5": "لا تتوقف عن التحذير وعرض المشكلة.. اقترح الحلول.", "6": "رجل مغمور أنقذ الله به الرسالة، لا تستصغر أي كلمة، ربما تولد منها الحياة." }, "reference": "28:20" }, { "id": 585, "verse": "فَخَرَجَ مِنْهَا خَائِفًا يَتَرَقَّبُ ۖ قَالَ رَبِّ نَجِّنِي مِنَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ", "reflection": { "1": "رغم كل تضحياته من أجل بني إسرائيل خرج وحيداً، لم يرافقه ولو واحد منهم.. اعمل لربك ولا تعول على الرفاق.", "2": "مخاوفك وآلامك ربما تسوقك إلى حيث تفتح لك أبواب السعادة. أمْن وزواج ثم كلمه ربه." }, "reference": "28:21" }, { "id": 586, "verse": "وَلَمَّا تَوَجَّهَ تِلْقَاءَ مَدْيَنَ قَالَ عَسَىٰ رَبِّي أَن يَهْدِيَنِي سَوَاءَ السَّبِيلِ", "reflection": { "1": "خرج خائفاً لا يدري أين يتوجه، فدعا بدعوة واحدة، هداه الله بها العمر كله، اللهم اهدنا سواء السبيل.", "2": "دعوة موجزة قادته إلى الأمن والزواج والأسر والغنى عشر سنين. لا تنس الدعاء أبداً." }, "reference": "28:22" }, { "id": 587, "verse": "وَلَمَّا وَرَدَ مَاءَ مَدْيَنَ وَجَدَ عَلَيْهِ أُمَّةً مِّنَ النَّاسِ يَسْقُونَ وَوَجَدَ مِن دُونِهِمُ امْرَأَتَيْنِ تَذُودَانِ ۖ قَالَ مَا خَطْبُكُمَا ۖ قَالَتَا لَا نَسْقِي حَتَّىٰ يُصْدِرَ الرِّعَاءُ ۖ وَأَبُونَا شَيْخٌ كَبِيرٌ", "reflection": { "1": "دوماً لا تفقد الأمل. هل كانت الفتاتان تشعران وهما في تعب الذود أنه على بعد خطوات راحة عشر سنين ومصاهرة نبي؟", "2": "لا تتألم حين يقسو عليك الآخرون. ربما تجتمع الأطياف خلف قسوتهم لو سقى القوم للفتاتين لما انتبه إليهما موسى.", "3": "ربى بناته على الحياء، فأكرمه الله وساق له نبياً ليصاهره ويرعى أغنامه. حياء بناتنا لن يحرمهن نصيبهن من الرزق.", "4": "لقد كان كبيراً مسناً، ولكنه أبرم عقداً لعشر سنوات قادمة، أن تكون مسناً أو مريضاً لا يعني أن تعيش دون طموح أو أمل.", "5": "علمت الفتاتان أن الفطر السوية تشعر بالتوقير والاحترام والرحمة للكبار، فأخبرتا موسى ﷺ بذلك." }, "reference": "28:23" }, { "id": 588, "verse": "فَجَاءَتْهُ إِحْدَاهُمَا تَمْشِي عَلَى اسْتِحْيَاءٍ قَالَتْ إِنَّ أَبِي يَدْعُوكَ لِيَجْزِيَكَ أَجْرَ مَا سَقَيْتَ لَنَا ۚ فَلَمَّا جَاءَهُ وَقَصَّ عَلَيْهِ الْقَصَصَ قَالَ لَا تَخَفْ ۖ نَجَوْتَ مِنَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ", "reflection": { "1": "لديك ضائقة مالية؟ قدم خدمة تطوعية الآن.", "2": "ما أسرع مكافأة الله لعبده حين يفرج كربة غيره.", "3": "من أدب الضيف الغريب أن يقص على مضيفه خبره أول قدومه.", "4": "الخلود والذكر الحسن، والثناء في آيات تدوي في المحاريب، في كل القارات، عبر القرون، عن خطوات عفيفة مشتها امرأة.", "5": "موسى مضى معها مع أنه سقى لهم لوجه الله، بعض الكرام يسعدهم أن تمنحهم فرصة لشكر إحسانك." }, "reference": "28:25" }, { "id": 589, "verse": "قَالَتْ إِحْدَاهُمَا يَا أَبَتِ اسْتَأْجِرْهُ ۖ إِنَّ خَيْرَ مَنِ اسْتَأْجَرْتَ الْقَوِيُّ الْأَمِينُ", "reflection": { "1": "مهما كان الإنسان عاقلاً وحكيماً؛ فقد تفلت منه الفرص. أصغ لأصوات محبيك لتقتنصها." }, "reference": "28:26" }, { "id": 590, "verse": "قَالَ إِنِّي أُرِيدُ أَنْ أُنكِحَكَ إِحْدَى ابْنَتَيَّ هَاتَيْنِ عَلَىٰ أَن تَأْجُرَنِي ثَمَانِيَ حِجَجٍ ۖ فَإِنْ أَتْمَمْتَ عَشْرًا فَمِنْ عِندِكَ ۖ وَمَا أُرِيدُ أَنْ أَشُقَّ عَلَيْكَ ۚ سَتَجِدُنِي إِن شَاءَ اللَّهُ مِنَ الصَّالِحِينَ", "reflection": { "1": "التخطيط طويل الأجل ليس من طول الأمل.", "2": "كان يعيش في القصر، ولكنه لم يجد بأساً في رعي الغنم حين تغيرت الظروف، السعادة هي القدرة على البهجة مع تغير ظروفنا.", "3": "في الحديث: (ما من نبي إلا رعى الغنم)، لا يحزنك واقعك.. مهما بدا مؤلماً.. خلف أستار الغيب تنسج خيوط المجد، كن مع الله.", "4": "من أسباب نجاح العقود.. النوايا الطيبة تجاه من نتعاقد معهم.. أحب الخير لزبائنك وعملائك." }, "reference": "28:27" }, { "id": 591, "verse": "قَالَ ذَٰلِكَ بَيْنِي وَبَيْنَكَ ۖ أَيَّمَا الْأَجَلَيْنِ قَضَيْتُ فَلَا عُدْوَانَ عَلَيَّ ۖ وَاللَّهُ عَلَىٰ مَا نَقُولُ وَكِيلٌ", "reflection": { "1": "أراد موسى ﷺ أن يتوثق من صفقتها الرابحة. نجاح الفتاة العفيفة.. العفاف غال حقاً." }, "reference": "28:28" }, { "id": 592, "verse": "فَلَمَّا قَضَىٰ مُوسَى الْأَجَلَ وَسَارَ بِأَهْلِهِ آنَسَ مِن جَانِبِ الطُّورِ نَارًا قَالَ لِأَهْلِهِ امْكُثُوا إِنِّي آنَسْتُ نَارًا لَّعَلِّي آتِيكُم مِّنْهَا بِخَبَرٍ أَوْ جَذْوَةٍ مِّنَ النَّارِ لَعَلَّكُمْ تَصْطَلُونَ", "reflection": { "1": "كان موسى ﷺ رجلاً قوياً يصبر على البرد، فلم يقل: نصطلي.. إنما حركته الرحمة بزوجته." }, "reference": "28:29" }, { "id": 593, "verse": "وَأَنْ أَلْقِ عَصَاكَ ۖ فَلَمَّا رَآهَا تَهْتَزُّ كَأَنَّهَا جَانٌّ وَلَّىٰ مُدْبِرًا وَلَمْ يُعَقِّبْ ۚ يَا مُوسَىٰ أَقْبِلْ وَلَا تَخَفْ ۖ إِنَّكَ مِنَ الْآمِنِينَ", "reflection": { "1": "احتضن كل المخاوف والمخاطر حين يكون الله معك." }, "reference": "28:31" }, { "id": 594, "verse": "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا الْيَهُودَ وَالنَّصَارَىٰ أَوْلِيَاءَ ۘ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ ۚ وَمَن يَتَوَلَّهُم مِّنكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ ۗ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ", "reflection": { "1": "الكذب، الظلم، الفسق؛ تدمير متعمد لصوت الإنسان الداخلي، وهتافه الهادي." }, "reference": "5:51" }, { "id": 595, "verse": "إِنَّكَ لَا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ وَلَٰكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَن يَشَاءُ ۚ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ", "reflection": { "1": "يتسلى ربنا رسوله ﷺ؛ لأن آلامنا تتضاعف عندما يرفض الحقيقة من نحب.", "2": "اللهم اهد أحبتنا، أنت تعلم أننا لا نملك ذلك.", "3": "حتى نفوسنا التي نحبها لا نملك هدايتها.. اللهم فاهدنا." }, "reference": "28:56" }, { "id": 596, "verse": "وَإِذَا سَمِعُوا اللَّغْوَ أَعْرَضُوا عَنْهُ وَقَالُوا لَنَا أَعْمَالُنَا وَلَكُمْ أَعْمَالُكُمْ سَلَامٌ عَلَيْكُمْ لَا نَبْتَغِي الْجَاهِلِينَ", "reflection": { "1": "لقد أدركوا أن لغوهم وشتائمهم ستحشر معهم هم؛ لذا لم يكترثوا بها.", "2": "إنهم يكافحون من أجل أن تبقى حدائق عقولهم نظيفة من نبتة الأفكار الرديئة." }, "reference": "28:55" }, { "id": 597, "verse": "وَقَالُوا إِن نَّتَّبِعِ الْهُدَىٰ مَعَكَ نُتَخَطَّفْ مِنْ أَرْضِنَا ۚ أَوَلَمْ نُمَكِّن لَّهُمْ حَرَمًا آمِنًا يُجْبَىٰ إِلَيْهِ ثَمَرَاتُ كُلِّ شَيْءٍ رِّزْقًا مِّن لَّدُنَّا وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لَا يَعْلَمُونَ", "reflection": { "1": "ترويع الناس بذهاب الأمن والتدخل الخارجي." }, "reference": "28:57" }, { "id": 598, "verse": "إِنَّ قَارُونَ كَانَ مِن قَوْمِ مُوسَىٰ فَبَغَىٰ عَلَيْهِمْ ۖ وَآتَيْنَاهُ مِنَ الْكُنُوزِ مَا إِنَّ مَفَاتِحَهُ لَتَنُوءُ بِالْعُصْبَةِ أُولِي الْقُوَّةِ إِذْ قَالَ لَهُ قَوْمُهُ لَا تَفْرَحْ ۖ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْفَرِحِينَ", "reflection": { "1": "كأي واحد منهم. لا يملك أي معنى إضافي في الخلق ليتكبر عليهم. سراكتنا في الخليقة البشرية تطيح بأي مبرر لاستعلائنا." }, "reference": "28:76" }, { "id": 599, "verse": "فَخَرَجَ عَلَىٰ قَوْمِهِ فِي زِينَتِهِ ۖ قَالَ الَّذِينَ يُرِيدُونَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا يَا لَيْتَ لَنَا مِثْلَ مَا أُوتِيَ قَارُونُ إِنَّهُ لَذُو حَظٍّ عَظِيمٍ", "reflection": { "1": "في الحشود والاحتفالات تحضر شياطين الكبر والفخر، لا بد من كفاح مرير لإخضاع النفس للتواضع فيها." }, "reference": "28:79" }, { "id": 600, "verse": "وَابْتَغِ فِيمَا آتَاكَ اللَّهُ الدَّارَ الْآخِرَةَ ۖ وَلَا تَنسَ نَصِيبَكَ مِنَ الدُّنْيَا ۖ وَأَحْسِن كَمَا أَحْسَنَ اللَّهُ إِلَيْكَ ۖ وَلَا تَبْغِ الْفَسَادَ فِي الْأَرْضِ ۖ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْمُفْسِدِينَ", "reflection": { "1": "جميل أن يكون إحسانك بعد إحسان الله عليك من جنس إحسانه، فإن كان رزقاً فتصدق، وإن كانت فرحة فأدخل على غيرك فرحاً." }, "reference": "28:77" }, { "id": 601, "verse": "وَقَالَ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ وَيْلَكُمْ ثَوَابُ اللَّهِ خَيْرٌ لِّمَنْ آمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا وَلَا يُلَقَّاهَا إِلَّا الصَّابِرُونَ", "reflection": { "1": "بقدر ما أوتوا من العلم يكون زهدهم في الدنيا." }, "reference": "28:80" }, { "id": 602, "verse": "تِلْكَ الدَّارُ الْآخِرَةُ نَجْعَلُهَا لِلَّذِينَ لَا يُرِيدُونَ عُلُوًّا فِي الْأَرْضِ وَلَا فَسَادًا ۚ وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ", "reflection": { "1": "نصيبك في الآخرة يحدده حجم تواضعك هنا." }, "reference": "28:83" }, { "id": 603, "verse": "وَمَا كُنتَ تَرْجُو أَن يُلْقَىٰ إِلَيْكَ الْكِتَابُ إِلَّا رَحْمَةً مِّن رَّبِّكَ ۖ فَلَا تَكُونَنَّ ظَهِيرًا لِّلْكَافِرِينَ", "reflection": { "1": "ربك يعطيك شيئاً لم تكن تحلم به، ولا تتوقعه، إنه يعطيك فوق ما كنت تتصور بكثير." }, "reference": "28:86" }, { "id": 604, "verse": "وَلَا تَدْعُ مَعَ اللَّهِ إِلَٰهًا آخَرَ ۘ لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ ۚ كُلُّ شَيْءٍ هَالِكٌ إِلَّا وَجْهَهُ ۚ لَهُ الْحُكْمُ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ", "reflection": { "1": "كل الأشياء التي تتشبث بها، أو تحيط بنا نفرح بها، أو نحزن، نتألم من أجلها، أو نسعد، ستفنى، ستضمحل. الله وحده من يبقى." }, "reference": "28:88" }, { "id": 605, "verse": "وَلَقَدْ فَتَنَّا الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ ۖ فَلَيَعْلَمَنَّ اللَّهُ الَّذِينَ صَدَقُوا وَلَيَعْلَمَنَّ الْكَاذِبِينَ", "reflection": { "1": "الفتن الكبار تظهر الصادقين الكبار." }, "reference": "29:3" }, { "id": 606, "verse": "وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا نُوحًا إِلَىٰ قَوْمِهِ فَلَبِثَ فِيهِمْ أَلْفَ سَنَةٍ إِلَّا خَمْسِينَ عَامًا فَأَخَذَهُمُ الطُّوفَانُ وَهُمْ ظَالِمُونَ", "reflection": { "1": "ذكر الله الزمن في فضائل نوح ﷺ ليست العبرة كم آمن من قومه؟ العبرة كم ظل نبي الله صامداً." }, "reference": "29:14" }, { "id": 607, "verse": "قُلْ سِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَانظُرُوا كَيْفَ بَدَأَ الْخَلْقَ ۚ ثُمَّ اللَّهُ يُنشِئُ النَّشْأَةَ الْآخِرَةَ ۚ إِنَّ اللَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ", "reflection": { "1": "انطلق إلى مكان جديد، إلى جبل جديد، صحراء جديدة، تحرر من قيود الإلف والعادة لترى كيف بدأ الخلق." }, "reference": "29:20" }, { "id": 608, "verse": "إِنَّمَا تَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللَّهِ أَوْثَانًا وَتَخْلُقُونَ إِفْكًا ۚ إِنَّ الَّذِينَ تَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللَّهِ لَا يَمْلِكُونَ لَكُمْ رِزْقًا فَابْتَغُوا عِندَ اللَّهِ الرِّزْقَ وَاعْبُدُوهُ وَاشْكُرُوا لَهُ ۖ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ", "reflection": { "1": "قال ابن تيمية: ولم يقل: فابتغوا الرزق عند الله؛ لأن تقديم الظرف يشعر بالحصر، كأنه قال: لا تبتغوا الرزق إلا عند الله." }, "reference": "29:17" }, { "id": 609, "verse": "فَآمَنَ لَهُ لُوطٌ ۘ وَقَالَ إِنِّي مُهَاجِرٌ إِلَىٰ رَبِّي ۖ إِنَّهُ هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ", "reflection": { "1": "أعظم رحلة يقطعها العبد في حياته تلك الرحلة التي يحزم فيها حقائب روحه إلى الله." }, "reference": "29:26" }, { "id": 610, "verse": "فَمَا كَانَ جَوَابَ قَوْمِهِ إِلَّا أَن قَالُوا اقْتُلُوهُ أَوْ حَرِّقُوهُ فَأَنجَاهُ اللَّهُ مِنَ النَّارِ ۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ", "reflection": { "1": "ضعفنا الفطري ليس عاراً نخفيه.." }, "reference": "29:24" }, { "id": 611, "verse": "فَكُلًّا أَخَذْنَا بِذَنبِهِ ۖ فَمِنْهُم مَّنْ أَرْسَلْنَا عَلَيْهِ حَاصِبًا وَمِنْهُم مَّنْ أَخَذَتْهُ الصَّيْحَةُ وَمِنْهُم مَّنْ خَسَفْنَا بِهِ الْأَرْضَ وَمِنْهُم مَّنْ أَغْرَقْنَا ۚ وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيَظْلِمَهُمْ وَلَٰكِن كَانُوا أَنفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ", "reflection": { "1": "إن حدثك أحد عن خطر أعظم من خطر ذنوبك، فلا تصدقه، فلن تؤخذ إلا بذنبك." }, "reference": "29:40" }, { "id": 612, "verse": "اتْلُ مَا أُوحِيَ إِلَيْكَ مِنَ الْكِتَابِ وَأَقِمِ الصَّلَاةَ ۖ إِنَّ الصَّلَاةَ تَنْهَىٰ عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنكَرِ ۗ وَلَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ ۗ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مَا تَصْنَعُونَ", "reflection": { "1": "أكبر من آلامك وهمومك. أكبر من قلقك ومخاوفك.. لا تحدثني عن أي شيء يهمك.. إن ذكر: ﴿اللَّهُ أَكْبَرُ﴾ أكبر منه يقيناً.", "2": "قال ابن عباس: ولذكر الله لعباده أكبر إذا ذكروه من ذكرهم إياه. كلما ذكرت الله كان ذكره لك أعظم، سبحان الله وبحمده." }, "reference": "29:45" }, { "id": 613, "verse": "بَلْ هُوَ آيَاتٌ بَيِّنَاتٌ فِي صُدُورِ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ ۚ وَمَا يَجْحَدُ بِآيَاتِنَا إِلَّا الظَّالِمُونَ", "reflection": { "1": "تكون الآية أكثر وضوحاً حين تكون محفوظة في الصدر." }, "reference": "29:49" }, { "id": 614, "verse": "يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ أَرْضِي وَاسِعَةٌ فَإِيَّايَ فَاعْبُدُونِ", "reflection": { "1": "ما ضاقت الأرض بمؤمن صدق مع الله.", "2": "تتسع الأرض لنا بقدر إيماننا وعبوديتنا." }, "reference": "29:56" }, { "id": 615, "verse": "وَكَأَيِّن مِّن دَابَّةٍ لَّا تَحْمِلُ رِزْقَهَا اللَّهُ يَرْزُقُهَا وَإِيَّاكُمْ ۚ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ", "reflection": { "1": "ملايين الكائنات بلا جيوب ولا خزائن ولا أرصدة، تنام الآن دون أن تشعر بالقلق لرزق غدها." }, "reference": "29:60" }, { "id": 616, "verse": "وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِّتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً ۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ", "reflection": { "1": "ما من زوج وزوجة إلا وقد أودع الله في قلبيهما المودة والرحمة، وإنما ترحل المودة والرحمة بأفعالنا." }, "reference": "30:21" }, { "id": 617, "verse": "وَمِنْ آيَاتِهِ خَلْقُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلَافُ أَلْسِنَتِكُمْ وَأَلْوَانِكُمْ ۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَاتٍ لِّلْعَالِمِينَ", "reflection": { "1": "اختلاف الألسن كاختلاف الألوان من آيات الله، والسخرية بالألسن واللغات واللهجات عصبية مقيتة كالسخرية بالألوان." }, "reference": "30:22" }, { "id": 618, "verse": "فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفًا ۚ فِطْرَتَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا ۚ لَا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللَّهِ ۚ ذَٰلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ", "reflection": { "1": "فطر الله قلوبنا وهياها لتنبض بالحب والذل له، كل نبضة شاردة عن وظيفتها تشعرنا بالحزن." }, "reference": "30:30" }, { "id": 619, "verse": "وَمِنَ النَّاسِ مَن يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ لِيُضِلَّ عَن سَبِيلِ اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَيَتَّخِذَهَا هُزُوًا ۚ أُولَٰئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ مُّهِينٌ", "reflection": { "1": "يناضل عن الغناء ليس للمتعة واللذة؛ بل للصد عن سبيل الله." }, "reference": "31:6" }, { "id": 620, "verse": "وَوَصَّيْنَا الْإِنسَانَ بِوَالِدَيْهِ حَمَلَتْهُ أُمُّهُ وَهْنًا عَلَىٰ وَهْنٍ وَفِصَالُهُ فِي عَامَيْنِ أَنِ اشْكُرْ لِي وَلِوَالِدَيْكَ إِلَيَّ الْمَصِيرُ", "reflection": { "1": "جميع ما تقدمه لوالديك في حياتهما وبعد رحيلهما شكر فقط لتقديم إحسانهما إليك، العمر كله لا يكفي لأن تكون متفضلاً." }, "reference": "31:14" }, { "id": 621, "verse": "وَإِن جَاهَدَاكَ عَلَىٰ أَن تُشْرِكَ بِي مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ فَلَا تُطِعْهُمَا ۖ وَصَاحِبْهُمَا فِي الدُّنْيَا مَعْرُوفًا ۖ وَاتَّبِعْ سَبِيلَ مَنْ أَنَابَ إِلَيَّ ۚ ثُمَّ إِلَيَّ مَرْجِعُكُمْ فَأُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ", "reflection": { "1": "ما أحلم الله، يجتهدان في دعوة ولدهما للكفر بالله، والله يوصي ولدهما بهما.", "2": "العمر كله مساحة للبر.", "3": "يكفرون به ويأمر بالإحسان إليهم." }, "reference": "31:15" }, { "id": 622, "verse": "يَا بُنَيَّ أَقِمِ الصَّلَاةَ وَأْمُرْ بِالْمَعْرُوفِ وَانْهَ عَنِ الْمُنكَرِ وَاصْبِرْ عَلَىٰ مَا أَصَابَكَ ۖ إِنَّ ذَٰلِكَ مِنْ عَزْمِ الْأُمُورِ", "reflection": { "1": "رغم متاعب الأمر وتضحياته، نصح به الأب الحنون ابنه.", "2": "لو كانوا سيحتفلون بك عند الإنكار، فما معنى الصبر إذن؟" }, "reference": "31:17" }, { "id": 623, "verse": "وَلَا تُصَعِّرْ خَدَّكَ لِلنَّاسِ وَلَا تَمْشِ فِي الْأَرْضِ مَرَحًا ۖ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ", "reflection": { "1": "لا يكفي أن تشعر بالتواضع في داخلك حتى تتأكد من طرد ملامح الكبر من مظهرك.", "2": "راقب خطواتك جيداً. مشية البلاء ليست كمشية العافية. لا تسمح لأقدامك أن تجعلك من المتكبرين.", "3": "تنال من حب الله بقدر تواضعك، وإخفاء تفوقك، وتغييب امتيازاتك." }, "reference": "31:18" }, { "id": 624, "verse": "وَاقْصِدْ فِي مَشْيِكَ وَاغْضُضْ مِن صَوْتِكَ ۚ إِنَّ أَنكَرَ الْأَصْوَاتِ لَصَوْتُ الْحَمِيرِ", "reflection": { "1": "أمر بغض الصوت ولو بالكلمات الجميلة؛ لأنه يؤذي الأسماع، فكيف بالكلمات الحادة التي تجرح القلوب؟", "2": "الروح تلتقط الموجات الخافتة وتطرب لها." }, "reference": "31:19" }, { "id": 625, "verse": "وَمَن يُسْلِمْ وَجْهَهُ إِلَى اللَّهِ وَهُوَ مُحْسِنٌ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَىٰ ۗ وَإِلَى اللَّهِ عَاقِبَةُ الْأُمُورِ", "reflection": { "1": "في أمواج الأفكار والمشاعر والظروف، في خضم التحولات وعواصف التغيير اقبض بقوتك على عروة الخلاص، تشبث بها بقوة." }, "reference": "31:22" }, { "id": 626, "verse": "وَلَوْ أَنَّمَا فِي الْأَرْضِ مِن شَجَرَةٍ أَقْلَامٌ وَالْبَحْرُ يَمُدُّهُ مِن بَعْدِهِ سَبْعَةُ أَبْحُرٍ مَّا نَفِدَتْ كَلِمَاتُ اللَّهِ ۗ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ", "reflection": { "1": "يا للعظمة والكمال.", "2": "كلمة واحدة منها تصلح دنياك وآخرتك.. قل: يا رب." }, "reference": "31:27" }, { "id": 627, "verse": "ذَٰلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَقُّ وَأَنَّ مَا يَدْعُونَ مِن دُونِهِ الْبَاطِلُ وَأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْعَلِيُّ الْكَبِيرُ", "reflection": { "1": "كم هي صغيرة همومنا يا رب وأنت الكبير، اللهم فرج هم كل مهموم." }, "reference": "31:30" }, { "id": 628, "verse": "إِنَّ اللَّهَ عِندَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ وَيُنَزِّلُ الْغَيْثَ وَيَعْلَمُ مَا فِي الْأَرْحَامِ ۖ وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ مَّاذَا تَكْسِبُ غَدًا ۖ وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ بِأَيِّ أَرْضٍ تَمُوتُ ۚ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ", "reflection": { "1": "دعك من تحليلاتهم، فهم لا يدرون ما سيحدث لأنفسهم غداً.. الأمر كله لله." }, "reference": "31:34" }, { "id": 629, "verse": "فَلَا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَّا أُخْفِيَ لَهُم مِّن قُرَّةِ أَعْيُنٍ جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ", "reflection": { "1": "لذة الدهشة والانبهار والترقب." }, "reference": "32:17" }, { "id": 630, "verse": "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ جَاءَتْكُمْ جُنُودٌ فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ رِيحًا وَجُنُودًا لَّمْ تَرَوْهَا ۚ وَكَانَ اللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرًا", "reflection": { "1": "ليس شرطاً أن ترى خطوات الفرج، الفرج يسير إليك في الخفاء وأنت لا تشعر، واصل الدعاء." }, "reference": "33:9" }, { "id": 631, "verse": "إِذْ جَاءُوكُم مِّن فَوْقِكُمْ وَمِنْ أَسْفَلَ مِنكُمْ وَإِذْ زَاغَتِ الْأَبْصَارُ وَبَلَغَتِ الْقُلُوبُ الْحَنَاجِرَ وَتَظُنُّونَ بِاللَّهِ الظُّنُونَا", "reflection": { "1": "في المحن ظنك محل نظر، ربك لا تظن بربك الكريم إلا خيراً." }, "reference": "33:10" }, { "id": 632, "verse": "وَإِذْ قَالَت طَّائِفَةٌ مِّنْهُمْ يَا أَهْلَ يَثْرِبَ لَا مُقَامَ لَكُمْ فَارْجِعُوا ۚ وَيَسْتَأْذِنُ فَرِيقٌ مِّنْهُمُ النَّبِيَّ يَقُولُونَ إِنَّ بُيُوتَنَا عَوْرَةٌ وَمَا هِيَ بِعَوْرَةٍ ۖ إِن يُرِيدُونَ إِلَّا فِرَارًا", "reflection": { "1": "صوت الهزيمة توارثه جناح النفاق.", "2": "فقدان الأمل سيماء القلوب المريضة." }, "reference": "33:13" }, { "id": 633, "verse": "وَلَمَّا رَأَى الْمُؤْمِنُونَ الْأَحْزَابَ قَالُوا هَٰذَا مَا وَعَدَنَا اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَصَدَقَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ ۚ وَمَا زَادَهُمْ إِلَّا إِيمَانًا وَتَسْلِيمًا", "reflection": { "1": "رأى الصحابة الأحزاب فتفاءلوا، وقالوا: ﴿هَذَا مَا وَعَدَنَا اللَّهُ وَرَسُولُهُ﴾، وبعضنا يرى ملامح النصر وأعلامه، ولم تصدق ظنونه بعد.", "2": "عند الشدائد تتفجر طاقة الأمل والثقة بالله." }, "reference": "33:22" }, { "id": 634, "verse": "مِّنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ ۖ فَمِنْهُم مَّن قَضَىٰ نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ ۖ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا", "reflection": { "1": ".. الله، ما أعظم بركة الشهادة.. حتى مجرد انتظارها في الحياة.. يثني عليها الرب في السماء، فكيف من نالها؟" }, "reference": "33:23" }, { "id": 635, "verse": "لِّيَجْزِيَ اللَّهُ الصَّادِقِينَ بِصِدْقِهِمْ وَيُعَذِّبَ الْمُنَافِقِينَ إِن شَاءَ أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ ۚ إِنَّ اللَّهَ كَانَ غَفُورًا رَّحِيمًا", "reflection": { "1": ".. بصدقهم.. بصدقهم.. ليس بكثرة عملهم.. بل بما ضخت قلوبهم من الصدق فيها." }, "reference": "33:24" }, { "id": 636, "verse": "وَرَدَّ اللَّهُ الَّذِينَ كَفَرُوا بِغَيْظِهِمْ لَمْ يَنَالُوا خَيْرًا ۚ وَكَفَى اللَّهُ الْمُؤْمِنِينَ الْقِتَالَ ۚ وَكَانَ اللَّهُ قَوِيًّا عَزِيزًا", "reflection": { "1": "مؤمنون جوعى يربطون الحجارة على بطونهم في برد شديد، وأحاط بهم عدو، وغدر بهم عدو وخونة منافقون." }, "reference": "33:25" }, { "id": 637, "verse": "يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُل لِّأَزْوَاجِكَ إِن كُنتُنَّ تُرِدْنَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا وَزِينَتَهَا فَتَعَالَيْنَ أُمَتِّعْكُنَّ وَأُسَرِّحْكُنَّ سَرَاحًا جَمِيلًا", "reflection": { "1": ".. خشي الرسول ﷺ أن تختار عائشة رضي الله عنها فراقه، فأمرها أن تشاور أبويها. أي تواضع هذا، صلى الله عليك يا رسول الله.", "2": "حين يعجز الآخرون أن يشاركونا التضحيات، فلا يعني هذا ترك الإحسان إليهم.", "3": "خيَّرهن أطيب الخلق وأحسنهم خلقًا وأجملهم وجهًا، وبعض الناس يرى أنه بالنسبة لزوجته نهاية التاريخ." }, "reference": "33:28" }, { "id": 638, "verse": "وَإِن كُنتُنَّ تُرِدْنَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَالدَّارَ الْآخِرَةَ فَإِنَّ اللَّهَ أَعَدَّ لِلْمُحْسِنَاتِ مِنكُنَّ أَجْرًا عَظِيمًا", "reflection": { "1": ".. اختيار المرأة لزوجها، وصبرها على ظروفه الصعبة.. هو اختيار لما عند الله والدار الآخرة." }, "reference": "33:29" }, { "id": 639, "verse": "يَا نِسَاءَ النَّبِيِّ لَسْتُنَّ كَأَحَدٍ مِّنَ النِّسَاءِ ۚ إِنِ اتَّقَيْتُنَّ فَلَا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ وَقُلْنَ قَوْلًا مَّعْرُوفًا", "reflection": { "1": ".. كل سلوك تتسول به المرأة نظرات الرجل الغريب خضوع وامتهان لبشريتها." }, "reference": "33:32" }, { "id": 640, "verse": "هُوَ الَّذِي يُصَلِّي عَلَيْكُمْ وَمَلَائِكَتُهُ لِيُخْرِجَكُم مِّنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ ۚ وَكَانَ بِالْمُؤْمِنِينَ رَحِيمًا", "reflection": { "1": "الله يصلي عليك ويذكرك، فكيف تنسى أنت ذكره؟" }, "reference": "33:43" }, { "id": 641, "verse": "وَإِذْ تَقُولُ لِلَّذِي أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَأَنْعَمْتَ عَلَيْهِ أَمْسِكْ عَلَيْكَ زَوْجَكَ وَاتَّقِ اللَّهَ وَتُخْفِي فِي نَفْسِكَ مَا اللَّهُ مُبْدِيهِ وَتَخْشَى النَّاسَ وَاللَّهُ أَحَقُّ أَن تَخْشَاهُ ۖ فَلَمَّا قَضَىٰ زَيْدٌ مِّنْهَا وَطَرًا زَوَّجْنَاكَهَا لِكَيْ لَا يَكُونَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ حَرَجٌ فِي أَزْوَاجِ أَدْعِيَائِهِمْ إِذَا قَضَوْا مِنْهُنَّ وَطَرًا ۚ وَكَانَ أَمْرُ اللَّهِ مَفْعُولًا", "reflection": { "1": ".. المرأة الوحيدة التي زوجت في السماء كانت.. مطلقة." }, "reference": "33:37" }, { "id": 642, "verse": "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا اللَّهَ ذِكْرًا كَثِيرًا", "reflection": { "1": ".. سماه كثيرًا لكثرة وشكره لعبده، وإلا فلو استغرق العبد في ذكره ما كان بالنسبة لحقه كثيرًا." }, "reference": "33:41" }, { "id": 643, "verse": "تُرْجِي مَن تَشَاءُ مِنْهُنَّ وَتُؤْوِي إِلَيْكَ مَن تَشَاءُ ۖ وَمَنِ ابْتَغَيْتَ مِمَّنْ عَزَلْتَ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْكَ ۚ ذَٰلِكَ أَدْنَىٰ أَن تَقَرَّ أَعْيُنُهُنَّ وَلَا يَحْزَنَّ وَيَرْضَيْنَ بِمَا آتَيْتَهُنَّ كُلُّهُنَّ ۚ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مَا فِي قُلُوبِكُمْ ۚ وَكَانَ اللَّهُ عَلِيمًا حَلِيمًا", "reflection": { "1": "١- تقر أعينهن. ٢- لا يحزن. ٣- يرضين. هذه تشريعات الحق، مشاعر الناس غالية فعلًا.", "2": ".. سبحانه ما أرحمه، رحم امرأة أن تحزن من قسمة زوجها.", "3": ".. تشريعات الله لطرد الأحزان من القلوب وقرة الأعين." }, "reference": "33:51" }, { "id": 644, "verse": "لَّا يَحِلُّ لَكَ النِّسَاءُ مِن بَعْدُ وَلَا أَن تَبَدَّلَ بِهِنَّ مِنْ أَزْوَاجٍ وَلَوْ أَعْجَبَكَ حُسْنُهُنَّ إِلَّا مَا مَلَكَتْ يَمِينُكَ ۗ وَكَانَ اللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ رَّقِيبًا", "reflection": { "1": ".. الإعجاب بالحسن فطرة سوية." }, "reference": "33:52" }, { "id": 645, "verse": "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَدْخُلُوا بُيُوتَ النَّبِيِّ إِلَّا أَن يُؤْذَنَ لَكُمْ إِلَىٰ طَعَامٍ غَيْرَ نَاظِرِينَ إِنَاهُ وَلَٰكِنْ إِذَا دُعِيتُمْ فَادْخُلُوا فَإِذَا طَعِمْتُمْ فَانتَشِرُوا وَلَا مُسْتَأْنِسِينَ لِحَدِيثٍ ۚ إِنَّ ذَٰلِكُمْ كَانَ يُؤْذِي النَّبِيَّ فَيَسْتَحْيِي مِنكُمْ ۖ وَاللَّهُ لَا يَسْتَحْيِي مِنَ الْحَقِّ ۚ وَإِذَا سَأَلْتُمُوهُنَّ مَتَاعًا فَاسْأَلُوهُنَّ مِن وَرَاءِ حِجَابٍ ۚ ذَٰلِكُمْ أَطْهَرُ لِقُلُوبِكُمْ وَقُلُوبِهِنَّ ۚ وَمَا كَانَ لَكُمْ أَن تُؤْذُوا رَسُولَ اللَّهِ وَلَا أَن تَنكِحُوا أَزْوَاجَهُ مِن بَعْدِهِ أَبَدًا ۚ إِنَّ ذَٰلِكُمْ كَانَ عِندَ اللَّهِ عَظِيمًا", "reflection": { "1": ".. طول السهر في ولائم الأعراس مناقض لهدي الأنبياء، ومؤذ للنظر القويمة.", "2": ".. شعورنا بالأنس، والحديث في بيوت الناس لا يعني أنهم يشاركوننا ذلك.", "3": ".. انزعاج النبي ﷺ من طول السمر أمر يقتضي أن يتكلم الله فيه وحيًا.. هل عرفت ماذا يعني النبي ﷺ؟", "4": ".. ما أشرقت الشمس على أجود منه عليه الصلاة والسلام، ولكن السهر ليس كرمًا.", "5": "أعظم نساء العالم قدمن أجمل خدمة للبشرية من وراء حجاب." }, "reference": "33:53" }, { "id": 646, "verse": "إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ ۚ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا", "reflection": { "1": ".. كن مع الملأ الأعلى في شرف الصلاة، اللهم صل وسلم على عبدك ورسولك محمد." }, "reference": "33:56" }, { "id": 647, "verse": "إِنَّ الَّذِينَ يُؤْذُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَأَعَدَّ لَهُمْ عَذَابًا مُّهِينًا", "reflection": { "1": ".. تتألم لأن هناك من يؤذيك، ولا تشعر بمرر لأذيته.. يا أخي أرح بالك، ها هم يؤذون الله وقلوبهم لا تنبض إلا برحمته." }, "reference": "33:57" }, { "id": 648, "verse": "وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ بِغَيْرِ مَا اكْتَسَبُوا فَقَدِ احْتَمَلُوا بُهْتَانًا وَإِثْمًا مُّبِينًا", "reflection": { "1": "مشاعر المؤمنين والمؤمنات حمى حرام.. الله الله في أن تسبب لهم الآلام." }, "reference": "33:58" }, { "id": 649, "verse": "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ آذَوْا مُوسَىٰ فَبَرَّأَهُ اللَّهُ مِمَّا قَالُوا ۚ وَكَانَ عِندَ اللَّهِ وَجِيهًا", "reflection": { "1": "حين يعجز الخلق كلهم عن تبرئتك، أو يتواطؤون على تهمتك سيتولى الله وحده براءتك.", "2": ".. بقدر ما ينالك الشفاء في سبيل الله.. بقدر ما يمنحك الله الوجاهة.", "3": "السخرية من الأخيار تزيدهم عند الله وجاهة.. ما الذي يضرهم ما يحدث هنا؟!" }, "reference": "33:69" }, { "id": 650, "verse": "إِنَّا عَرَضْنَا الْأَمَانَةَ عَلَى السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَالْجِبَالِ فَأَبَيْنَ أَن يَحْمِلْنَهَا وَأَشْفَقْنَ مِنْهَا وَحَمَلَهَا الْإِنسَانُ ۖ إِنَّهُ كَانَ ظَلُومًا جَهُولًا", "reflection": { "1": ".. ما قدَّر الله أن تتحمل مسؤولية عجزت عنها السماوات والأرض والجبال.. إلا وقد أودع فيك قدرة هائلة أعظم مما فيها!!!" }, "reference": "33:72" }, { "id": 651, "verse": "وَلَقَدْ آتَيْنَا دَاوُودَ مِنَّا فَضْلًا ۖ يَا جِبَالُ أَوِّبِي مَعَهُ وَالطَّيْرَ ۖ وَأَلَنَّا لَهُ الْحَدِيدَ", "reflection": { "1": ".. فضل الله عليك أن تسبح الأشياء معك، ادع الناس للتسبيح يدرك فضل الله، سبحان الله وبحمده.", "2": "لا تخف لو كانت ظروفك أقسى من الحديد، فالله قادر أن يلينها لك." }, "reference": "34:10" }, { "id": 652, "verse": "وَمَا أَمْوَالُكُمْ وَلَا أَوْلَادُكُم بِالَّتِي تُقَرِّبُكُمْ عِندَنَا زُلْفَىٰ إِلَّا مَنْ آمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا فَأُولَٰئِكَ لَهُمْ جَزَاءُ الضِّعْفِ بِمَا عَمِلُوا وَهُمْ فِي الْغُرُفَاتِ آمِنُونَ", "reflection": { "1": ".. تلاشت مخاوفهم، وتبدد قلقهم." }, "reference": "34:37" }, { "id": 653, "verse": "قُلْ إِنَّ رَبِّي يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَن يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ وَيَقْدِرُ لَهُ ۚ وَمَا أَنفَقْتُم مِّن شَيْءٍ فَهُوَ يُخْلِفُهُ ۖ وَهُوَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ", "reflection": { "1": ".. أي ضمان أوثق من هذا؟", "2": "حتى ما تنفقه من راحتك ومشاعرك، وما تمنحه للآخرين من فرحة رغم آلامك يخلفه انشراحًا، وفرحة في قلبك." }, "reference": "34:39" }, { "id": 654, "verse": "مَن كَانَ يُرِيدُ الْعِزَّةَ فَلِلَّهِ الْعِزَّةُ جَمِيعًا ۚ إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ وَالْعَمَلُ الصَّالِحُ يَرْفَعُهُ ۚ وَالَّذِينَ يَمْكُرُونَ السَّيِّئَاتِ لَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ ۖ وَمَكْرُ أُولَٰئِكَ هُوَ يَبُورُ", "reflection": { "1": ".. سوف تصعد كلماتك الطيبة، وتحترق كل الحجب. ستصعد من الأقبية والزوايا وظلام الليل، ستحطم القيود وتقفز من الحجاب.", "2": "لا أحد يعترضه، أو يمنعه من كل أحد مهما كانت لغاتهم أو أحوالهم إليه بلا واسطة أو ترجمان." }, "reference": "35:10" }, { "id": 655, "verse": "يَا أَيُّهَا النَّاسُ أَنتُمُ الْفُقَرَاءُ إِلَى اللَّهِ ۖ وَاللَّهُ هُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ", "reflection": { "1": "هذه بشارة من ربنا، نحن أغنياء عن كل أحد، عن كل شيء، فقراء فقط إلى الله.", "2": "إلى الله فقط، نحن مع من يصنع الحاجة في قلوبنا لغيره لم يخلقنا الله لنفتقر لأحد في أي شيء سواه.", "3": ".. كل الذين حولك شركاء معك في الفقر.. أرح نفسك من البحث عن شيء عندهم." }, "reference": "35:15" }, { "id": 656, "verse": "وَقَالُوا الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَذْهَبَ عَنَّا الْحَزَنَ ۖ إِنَّ رَبَّنَا لَغَفُورٌ شَكُورٌ", "reflection": { "1": ".. عللوا ذهاب حزن الآخرة العظيم بأنه غفور شكور. توسل بهذين الاسمين لزوال أحزان الدنيا الصغيرة.", "2": ".. حمدوه بالاسم الذي تعلقوا به لإذهاب أحزانهم.. إذا حزنت فقل: يا الله.", "3": ".. أنت تحزن لا بأس، لم يأت وقت ذهابه بعد.. رزقك الله الجنة.", "4": "أيها المؤمن الحزين، لست وحدك، أهل الجنة شاركوك هنا الحزن.", "5": "قال المؤمنون ذلك بعد الحساب والقيامة.. أخبروا بعد أن رأوا بأعينهم مغفرة الله الواسعة.. إنها شهادة شاهد حق اليقين." }, "reference": "35:34" }, { "id": 657, "verse": "إِنَّ اللَّهَ يُمْسِكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ أَن تَزُولَا ۚ وَلَئِن زَالَتَا إِنْ أَمْسَكَهُمَا مِنْ أَحَدٍ مِّن بَعْدِهِ ۚ إِنَّهُ كَانَ حَلِيمًا غَفُورًا", "reflection": { "1": "(لافلوك) عالم ناسا يتحدث عن بنية أو قيد للأرض للاعتناء بالحياة على الكوكب.", "2": "سبحانه ما أحلمه، رأيت الملاحدة تتنفس، وشفاه الشاتمين تتحرك، وهو الله الحليم، سبحانك يا رب ما أحلمك." }, "reference": "35:41" }, { "id": 658, "verse": "اسْتِكْبَارًا فِي الْأَرْضِ وَمَكْرَ السَّيِّئِ ۚ وَلَا يَحِيقُ الْمَكْرُ السَّيِّئُ إِلَّا بِأَهْلِهِ ۚ فَهَلْ يَنظُرُونَ إِلَّا سُنَّتَ الْأَوَّلِينَ ۚ فَلَن تَجِدَ لِسُنَّتِ اللَّهِ تَبْدِيلًا ۖ وَلَن تَجِدَ لِسُنَّتِ اللَّهِ تَحْوِيلًا", "reflection": { "1": "صناع الخطط والمكائد ينسجونها لأنفسهم.", "2": "بقدر ما يركض التمامون لتشويه سمعة الأبرياء ينزل الله بغض التامين في قلوب خلقه، سنة الله لا تتبدل." }, "reference": "35:43" }, { "id": 659, "verse": "وَالْقُرْآنِ الْحَكِيمِ", "reflection": { "1": "حظك من الحكمة بقدر حظك من القرآن." }, "reference": "36:2" }, { "id": 660, "verse": "إِنَّا نَحْنُ نُحْيِي الْمَوْتَىٰ وَنَكْتُبُ مَا قَدَّمُوا وَآثَارَهُمْ ۚ وَكُلَّ شَيْءٍ أَحْصَيْنَاهُ فِي إِمَامٍ مُّبِينٍ", "reflection": { "1": "لا تشغل نفسك بتدوين سيرتك والبحث عمن يسجل تاريخك. لا تكترث لغيابك من الدواوين، حتى آثار أقدامك مكتوبة عند ربك.", "2": "لا تخف على تاريخك أن يعبث به البشر، ما كتبه الله لن يمحوه أحد." }, "reference": "36:12" }, { "id": 661, "verse": "وَجَاءَ مِنْ أَقْصَى الْمَدِينَةِ رَجُلٌ يَسْعَىٰ قَالَ يَا قَوْمِ اتَّبِعُوا الْمُرْسَلِينَ", "reflection": { "1": "يسعى على قدميه مع أن من جاء من أقصى المدينة يحتاج للركوب عادة، اركض في الحق بما لديك من وسائل، لا تنتظر.", "2": "دعا إلى اتباع الوحي فصارت كلماته وحيًا... حظ كلماتك من الخلود بقدر نصيبها من روح الوحي..." }, "reference": "36:20" }, { "id": 662, "verse": "قِيلَ ادْخُلِ الْجَنَّةَ ۖ قَالَ يَا لَيْتَ قَوْمِي يَعْلَمُونَ", "reflection": { "1": ".. قتلوه، فلما رأى الجنة تمنى لو يعلم القتلة بذلك فيهتدوا، أي داعية تسمى عن الحقد هذا!!!", "2": ".. يا له من داعية اصطحب شفقته ورحمته بقومه الذين أغلقوا له أبواب الجنة.", "3": "الرجل الذي جاء من أقصى المدينة يدافع عن الأنبياء، ثم قتل شهيدًا. كان همه ذنوبه.. هذه عبودية الصديقين." }, "reference": "36:26" }, { "id": 663, "verse": "بِمَا غَفَرَ لِي رَبِّي وَجَعَلَنِي مِنَ الْمُكْرَمِينَ", "reflection": { "1": "الرجل الذي جاء من أقصى المدينة يدافع عن الأنبياء، ثم قتل شهيدًا. كان همه ذنوبه.. هذه عبودية الصديقين." }, "reference": "36:27" }, { "id": 664, "verse": "يَا حَسْرَةً عَلَى الْعِبَادِ ۚ مَا يَأْتِيهِم مِّن رَّسُولٍ إِلَّا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ", "reflection": { "1": ".. تغمرني هذه الآية بالحب والإيمان والرجاء، ما أرحم الله." }, "reference": "36:30" }, { "id": 665, "verse": "وَآيَةٌ لَّهُمُ اللَّيْلُ نَسْلَخُ مِنْهُ النَّهَارَ فَإِذَا هُم مُّظْلِمُونَ", "reflection": { "1": ".. من ليالي الآلام تولد صباحات الفرج." }, "reference": "36:37" }, { "id": 666, "verse": "إِنَّ أَصْحَابَ الْجَنَّةِ الْيَوْمَ فِي شُغُلٍ فَاكِهُونَ", "reflection": { "1": ".. إنهم لا يفقدون لذة الحركة، وازدحام الزمن بحياة مكتظة بالمتعة.. الشغل بلا نصب.. شيء من لذة الخلود." }, "reference": "36:55" }, { "id": 667, "verse": "وَامْتَازُوا الْيَوْمَ أَيُّهَا الْمُجْرِمُونَ", "reflection": { "1": "الذين وقفوا على الحياد بين الحق والباطل، لم يعد في مقدورهم مواصلة لعبتهم." }, "reference": "36:59" }, { "id": 668, "verse": "فَلَا يَحْزُنكَ قَوْلُهُمْ ۘ إِنَّا نَعْلَمُ مَا يُسِرُّونَ وَمَا يُعْلِنُونَ", "reflection": { "1": ".. اليقين بإحاطة علم الله يطفئ الأحزان." }, "reference": "36:76" }, { "id": 669, "verse": "عَلَىٰ سُرُرٍ مُّتَقَابِلِينَ", "reflection": { "1": "التقوا بأحبتهم بعد أن فرقتهم آلام الدنيا وغربتها وأسفارها." }, "reference": "37:44" }, { "id": 670, "verse": "وَعِندَهُمْ قَاصِرَاتُ الطَّرْفِ عِينٌ", "reflection": { "1": "في ثلاثة مواضع من القرآن يبدأ السياق في وصف الحور بالثناء على عيونهن العفيفة." }, "reference": "37:48" }, { "id": 671, "verse": "فَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلَىٰ بَعْضٍ يَتَسَاءَلُونَ", "reflection": { "1": ".. الأسئلة والأجوبة وتذوق المعارف من النعيم الخالد، أهل الجنة يتساءلون." }, "reference": "37:50" }, { "id": 672, "verse": "قَالَ قَائِلٌ مِّنْهُمْ إِنِّي كَانَ لِي قَرِينٌ", "reflection": { "1": ".. القصص الجميلة العذبة عشق إنساني لا ينتهي، في الجنة يتذاكرون ويقصون." }, "reference": "37:51" }, { "id": 673, "verse": "وَقَالَ إِنِّي ذَاهِبٌ إِلَىٰ رَبِّي سَيَهْدِينِ", "reflection": { "1": ".. حين تشعر بالألم تحدق بك، والأحزان تحتل كل الميادين في قلبك.. فهاجر إلى ربك، وانزو وحدك للشكوى.", "2": "مهما شعرت بالحيرة والتيه والضياع، لا تتوقف عن السير إلى الله، اذهب إليه كلما أضعت الطريق.", "3": "كل خطوة تمشيها إلى الله تنقذك من الحيرة والشتات، ويمنحك الله بها النور والهداية." }, "reference": "37:99" }, { "id": 674, "verse": "وَلَقَدْ نَادَانَا نُوحٌ فَلَنِعْمَ الْمُجِيبُونَ", "reflection": { "1": "بقدر ما تنادي بقرب من الإجابة، لا تتوقف عن نداء ربك." }, "reference": "37:75" }, { "id": 675, "verse": "فَلَمَّا بَلَغَ مَعَهُ السَّعْيَ قَالَ يَا بُنَيَّ إِنِّي أَرَىٰ فِي الْمَنَامِ أَنِّي أَذْبَحُكَ فَانظُرْ مَاذَا تَرَىٰ ۚ قَالَ يَا أَبَتِ افْعَلْ مَا تُؤْمَرُ ۖ سَتَجِدُنِي إِن شَاءَ اللَّهُ مِنَ الصَّابِرِينَ", "reflection": { "1": "نعمة الأبناء أن يكونوا معنا بأجسادهم وأرواحهم، وعقولهم، وتفكيرهم.", "2": ".. لم يره أنه يأمر بذبحه، بل يباشر ذلك بنفسه من أجل خليله.. حب الله ليس مجرد حروف ترتجف بها الشفاه.", "3": ".. لم يسأل ربه قط عن الحكمة من ذبح ولده.. هل سمعت بتسليم كهذا؟!", "4": ".. حين تروعنا المنامات نرتاح حين نستيقظ.. لكن النبي يستيقظ ليجد الحقيقة أعظم ابتلاء.", "5": ".. أخبره ليشاركه احتساب نفسه.", "6": ".. لم يقل: اذبحني، بل أعطاه إذنًا عامًا بكل أمر يأمره الله به، وذكره الابن الصالح أنه أمر الله فلا يتردد." }, "reference": "37:102" }, { "id": 676, "verse": "فَلَمَّا أَسْلَمَا وَتَلَّهُ لِلْجَبِينِ", "reflection": { "1": ".. حين تستسلم وترضى بالقدر يبدأ الفرج.. من إشراقات الشعراوي رحمه الله [بتصرف]." }, "reference": "37:103" }, { "id": 677, "verse": "فَسَاهَمَ فَكَانَ مِنَ الْمُدْحَضِينَ", "reflection": { "1": ".. حين يبعثك الله عليك.. حتى القرعة تأتي لغير صالحك." }, "reference": "37:141" }, { "id": 678, "verse": "فَالْتَقَمَهُ الْحُوتُ وَهُوَ مُلِيمٌ", "reflection": { "1": ".. من يدري؟ ربما التقامك الألم ليعيدك لشواطئ السعادة.", "2": ".. لا تحزن حين تبتلعك المحنة، إنها ستحملك إلى شطآن الفرح." }, "reference": "37:142" }, { "id": 679, "verse": "اصْبِرْ عَلَىٰ مَا يَقُولُونَ وَاذْكُرْ عَبْدَنَا دَاوُودَ ذَا الْأَيْدِ ۖ إِنَّهُ أَوَّابٌ", "reflection": { "1": "حتى تخفف آلامك من كلمات الآخرين الموجعة.\n\nتذكر أخيارًا وطيبين عانوا مثلك، وسمعوا وتسل بقصصهم." }, "reference": "38:17" }, { "id": 680, "verse": "وَشَدَدْنَا مُلْكَهُ وَآتَيْنَاهُ الْحِكْمَةَ وَفَصْلَ الْخِطَابِ", "reflection": { "1": "بركة البحث والعلم الخلوص مباشرة لمحل النزاع ومفصل الإشكال بعيدًا عن التطويل والحشو في غير طائل." }, "reference": "38:20" }, { "id": 681, "verse": "إِنَّ هَٰذَا أَخِي لَهُ تِسْعٌ وَتِسْعُونَ نَعْجَةً وَلِيَ نَعْجَةٌ وَاحِدَةٌ فَقَالَ أَكْفِلْنِيهَا وَعَزَّنِي فِي الْخِطَابِ", "reflection": { "1": "الخصومة لا تعني أن تفقد إخوتنا.", "2": "علينا أن نقر بحقوق الآخرين قبل المطالبة بحقوقنا." }, "reference": "38:23" }, { "id": 682, "verse": "قَالَ لَقَدْ ظَلَمَكَ بِسُؤَالِ نَعْجَتِكَ إِلَىٰ نِعَاجِهِ ۖ وَإِنَّ كَثِيرًا مِّنَ الْخُلَطَاءِ لَيَبْغِي بَعْضُهُمْ عَلَىٰ بَعْضٍ إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَقَلِيلٌ مَّا هُمْ ۗ وَظَنَّ دَاوُودُ أَنَّمَا فَتَنَّاهُ فَاسْتَغْفَرَ رَبَّهُ وَخَرَّ رَاكِعًا وَأَنَابَ", "reflection": { "1": ".. لو تدبرنا هذه الآية ما تورطنا في الأسهم ولا المساهمات العقارية." }, "reference": "38:24" }, { "id": 683, "verse": "فَغَفَرْنَا لَهُ ذَٰلِكَ ۖ وَإِنَّ لَهُ عِندَنَا لَزُلْفَىٰ وَحُسْنَ مَآبٍ", "reflection": { "1": "يعتري التائب شعور الندم ومقت النفس، فبشره الله أن لن يغفر له فحسب، بل سيقربه ويرفعه." }, "reference": "38:25" }, { "id": 684, "verse": "يَا دَاوُودُ إِنَّا جَعَلْنَاكَ خَلِيفَةً فِي الْأَرْضِ فَاحْكُم بَيْنَ النَّاسِ بِالْحَقِّ وَلَا تَتَّبِعِ الْهَوَىٰ فَيُضِلَّكَ عَن سَبِيلِ اللَّهِ ۚ إِنَّ الَّذِينَ يَضِلُّونَ عَن سَبِيلِ اللَّهِ لَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ بِمَا نَسُوا يَوْمَ الْحِسَابِ", "reflection": { "1": ".. سبيل الله: العدالة." }, "reference": "38:26" }, { "id": 685, "verse": "هَٰذَا عَطَاؤُنَا فَامْنُنْ أَوْ أَمْسِكْ بِغَيْرِ حِسَابٍ", "reflection": { "1": "قالها الله لسليمان لما أعطاه الملك العظيم، هل عرفت ما معنى عطية الله؟" }, "reference": "38:39" }, { "id": 686, "verse": "قَالَ رَبِّ اغْفِرْ لِي وَهَبْ لِي مُلْكًا لَّا يَنبَغِي لِأَحَدٍ مِّن بَعْدِي ۖ إِنَّكَ أَنتَ الْوَهَّابُ", "reflection": { "1": ".. حسن الظن ليس أن تظن أن يغفر ذنبك فقط. بل ويعطيك عطاء عظيمًا.", "2": ".. بعد الذنب والتوبة تموطن إجابة." }, "reference": "38:35" }, { "id": 687, "verse": "وَاذْكُرْ عَبْدَنَا أَيُّوبَ إِذْ نَادَىٰ رَبَّهُ أَنِّي مَسَّنِيَ الشَّيْطَانُ بِنُصْبٍ وَعَذَابٍ", "reflection": { "1": "قد تكون منهكًا بالتعب، ملتهبًا بالضيق والعذاب، مختنقًا بالأسى، لكن ستطيب يومًا أن تنادي: يا رب." }, "reference": "38:41" }, { "id": 688, "verse": "وَخُذْ بِيَدِكَ ضِغْثًا فَاضْرِب بِّهِ وَلَا تَحْنَثْ ۗ إِنَّا وَجَدْنَاهُ صَابِرًا ۚ نِّعْمَ الْعَبْدُ ۖ إِنَّهُ أَوَّابٌ", "reflection": { "1": "نزل الوحي من أجل حماية زوجة وفية، كن وفيًا يحفظك الله." }, "reference": "38:44" }, { "id": 689, "verse": "وَاذْكُرْ عِبَادَنَا إِبْرَاهِيمَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ أُولِي الْأَيْدِي وَالْأَبْصَارِ", "reflection": { "1": ".. مدحهم الله بالعمل أولًا." }, "reference": "38:45" }, { "id": 690, "verse": "إِنَّا أَخْلَصْنَاهُم بِخَالِصَةٍ ذِكْرَى الدَّارِ", "reflection": { "1": ".. أكثر الخلق ذكرًا للآخرة الأنبياء، فمن يلوهم، الأمثل فالأمثل.", "2": ".. الميزة التي اصطفى الله بها الأنبياء -عليهم السلام- شجن الآخرة." }, "reference": "38:46" }, { "id": 691, "verse": "وَإِذَا مَسَّ الْإِنسَانَ ضُرٌّ دَعَا رَبَّهُ مُنِيبًا إِلَيْهِ ثُمَّ إِذَا خَوَّلَهُ نِعْمَةً مِّنْهُ نَسِيَ مَا كَانَ يَدْعُو إِلَيْهِ مِن قَبْلُ وَجَعَلَ لِلَّهِ أَندَادًا لِّيُضِلَّ عَن سَبِيلِهِ ۚ قُلْ تَمَتَّعْ بِكُفْرِكَ قَلِيلًا ۖ إِنَّكَ مِنْ أَصْحَابِ النَّارِ", "reflection": { "1": "احتفظ بذاكرة قوية للمحن التي فرجها الله عنك. لتحمد الله، ولتعلم أن المحن لا تدوم." }, "reference": "39:8" }, { "id": 692, "verse": "وَلَئِن سَأَلْتَهُم مَّنْ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ لَيَقُولُنَّ اللَّهُ ۚ قُلْ أَفَرَأَيْتُم مَّا تَدْعُونَ مِن دُونِ اللَّهِ إِنْ أَرَادَنِيَ اللَّهُ بِضُرٍّ هَلْ هُنَّ كَاشِفَاتُ ضُرِّهِ أَوْ أَرَادَنِي بِرَحْمَةٍ هَلْ هُنَّ مُمْسِكَاتُ رَحْمَتِهِ ۚ قُلْ حَسْبِيَ اللَّهُ ۖ عَلَيْهِ يَتَوَكَّلُ الْمُتَوَكِّلُونَ", "reflection": { "1": "قال السعدي: حسبي، سيكفيني كل ما أهمني، وما لا أهتم به. تذكر عند توكلك تفويض الأمر كله حتى ما لا يهمك." }, "reference": "39:38" }, { "id": 693, "verse": "اللَّهُ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ ۖ وَهُوَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ وَكِيلٌ", "reflection": { "1": "اللهم اخلق في قلوب المسلمين فرحة لا تطفئها آلامهم، ولا تزيلها ظروفهم." }, "reference": "39:62" }, { "id": 694, "verse": "الَّذِينَ يَحْمِلُونَ الْعَرْشَ وَمَنْ حَوْلَهُ يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَيُؤْمِنُونَ بِهِ وَيَسْتَغْفِرُونَ لِلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنَا وَسِعْتَ كُلَّ شَيْءٍ رَّحْمَةً وَعِلْمًا فَاغْفِرْ لِلَّذِينَ تَابُوا وَاتَّبَعُوا سَبِيلَكَ وَقِهِمْ عَذَابَ الْجَحِيمِ", "reflection": { "1": "حملة العرش مع مكانتهم وقربهم يتقربون بالاستغفار للمؤمنين." }, "reference": "40:7" }, { "id": 695, "verse": "تَكَادُ السَّمَاوَاتُ يَتَفَطَّرْنَ مِن فَوْقِهِنَّ ۚ وَالْمَلَائِكَةُ يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَيَسْتَغْفِرُونَ لِمَن فِي الْأَرْضِ ۗ أَلَا إِنَّ اللَّهَ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ", "reflection": { "1": "كل مسلم على الأرض تستغفر له الملائكة.. اللهم اهدنا لما هديت له ملائكتك، رب اغفر لكل مسلم." }, "reference": "42:5" }, { "id": 696, "verse": "وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ ۚ إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ دَاخِرِينَ", "reflection": { "1": "ادعوني.. الجميع بلا استثناء ادعوني... ما تريدون بدون حصر ادعوني... في كل وقت بلا توقف.", "2": "والله إن ربًا طلب من المليارات من عباده أن يسألوه وأحب ذلك منهم لرب كريم حري أن يجيب دعوتك." }, "reference": "40:60" }, { "id": 697, "verse": "وَجَعَلَ فِيهَا رَوَاسِيَ مِن فَوْقِهَا وَبَارَكَ فِيهَا وَقَدَّرَ فِيهَا أَقْوَاتَهَا فِي أَرْبَعَةِ أَيَّامٍ سَوَاءً لِّلسَّائِلِينَ", "reflection": { "1": "كل أرض تحت قدمك فهي أرض مباركة مكتظة بالخيرات.. ادع ربك يمنحك من خيراتها." }, "reference": "41:10" }, { "id": 698, "verse": "وَذَٰلِكُمْ ظَنُّكُمُ الَّذِي ظَنَنتُم بِرَبِّكُمْ أَرْدَاكُمْ فَأَصْبَحْتُم مِّنَ الْخَاسِرِينَ", "reflection": { "1": "كانت حياتهم مليئة بالشرك والآثام. لكن أصل بلائهم وضلالهم وخسارتهم هو سوء الظن بربهم." }, "reference": "41:23" }, { "id": 699, "verse": "وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لَا تَسْمَعُوا لِهَٰذَا الْقُرْآنِ وَالْغَوْا فِيهِ لَعَلَّكُمْ تَغْلِبُونَ", "reflection": { "1": ".. التشويش على صوت الحق ممارسة جاهلية." }, "reference": "41:26" }, { "id": 700, "verse": "وَلَا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلَا السَّيِّئَةُ ۚ ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ", "reflection": { "1": ".. حدد الأشخاص الذين يؤذونك، قم بمبادرات جميلة نحوهم، واصل إحسانك إليهم، ترهم قريبًا في أحبابك." }, "reference": "41:34" }, { "id": 701, "verse": "إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِالذِّكْرِ لَمَّا جَاءَهُمْ ۖ وَإِنَّهُ لَكِتَابٌ عَزِيزٌ", "reflection": { "1": ".. من معاني العزة القوة، فالقرآن قوي في شفائه للقلوب من الهموم والأكدار، والعقول من الشبهات، والأجساد من الأدواء." }, "reference": "41:41" }, { "id": 702, "verse": "فَإِنِ اسْتَكْبَرُوا فَالَّذِينَ عِندَ رَبِّكَ يُسَبِّحُونَ لَهُ بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ وَهُمْ لَا يَسْأَمُونَ", "reflection": { "1": "تأمَّل كيف قدَّم الليل في التسابيح، شِفاهُك المسبِّحة لا يُحجِبها الظلام." }, "reference": "41:38" }, { "id": 703, "verse": "وَلَوْ جَعَلْنَاهُ قُرْآنًا أَعْجَمِيًّا لَّقَالُوا لَوْلَا فُصِّلَتْ آيَاتُهُ ۖ أَأَعْجَمِيٌّ وَعَرَبِيٌّ ۗ قُلْ هُوَ لِلَّذِينَ آمَنُوا هُدًى وَشِفَاءٌ ۖ وَالَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ فِي آذَانِهِمْ وَقْرٌ وَهُوَ عَلَيْهِمْ عَمًى ۚ أُولَٰئِكَ يُنَادَوْنَ مِن مَّكَانٍ بَعِيدٍ", "reflection": { "1": ".. من عَظُم إيمانه فُتحت له أبواب القرآن وانثالت له أسراره." }, "reference": "41:44" }, { "id": 704, "verse": "سَنُرِيهِمْ آيَاتِنَا فِي الْآفَاقِ وَفِي أَنفُسِهِمْ حَتَّىٰ يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ ۗ أَوَلَمْ يَكْفِ بِرَبِّكَ أَنَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ", "reflection": { "1": ".. الآفاق بمليارات سنينها الضوئية، وأعماقنا بمليارات عمقها الفاتن، ما نزال نَرحل.. نَرحل بلا توقّف." }, "reference": "41:53" }, { "id": 705, "verse": "وَكَذَٰلِكَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ قُرْآنًا عَرَبِيًّا لِّتُنذِرَ أُمَّ الْقُرَىٰ وَمَنْ حَوْلَهَا وَتُنذِرَ يَوْمَ الْجَمْعِ لَا رَيْبَ فِيهِ ۚ فَرِيقٌ فِي الْجَنَّةِ وَفَرِيقٌ فِي السَّعِيرِ", "reflection": { "1": ".. سيقتلك الحياد، ليس في الآخرة دار للمحايدين." }, "reference": "42:7" }, { "id": 706, "verse": "اللَّهُ لَطِيفٌ بِعِبَادِهِ يَرْزُقُ مَن يَشَاءُ ۖ وَهُوَ الْقَوِيُّ الْعَزِيزُ", "reflection": { "1": ".. حينما تشعر أن المنافذ كلَّها مغلقة ستعرف معنى اللطيف الذي يوصّل إليك بِرَّه من المنفذ المستحيل.", "2": "لطيف بهم كلهم، لكنه يرزق من يشاء، فيمنعك بعض الرزق وهو في ذلك يلطف بك." }, "reference": "42:19" }, { "id": 707, "verse": "مَن كَانَ يُرِيدُ حَرْثَ الْآخِرَةِ نَزِدْ لَهُ فِي حَرْثِهِ ۖ وَمَن كَانَ يُرِيدُ حَرْثَ الدُّنْيَا نُؤْتِهِ مِنْهَا وَمَا لَهُ فِي الْآخِرَةِ مِن نَّصِيبٍ", "reflection": { "1": ".. والله ما صدق أحد في طلب الآخرة في عمله إلا كانت ثمرة أعظم من عمله .. تأمّل قوله: ﴿نَزِدْ﴾" }, "reference": "42:20" }, { "id": 708, "verse": "ذَٰلِكَ الَّذِي يُبَشِّرُ اللَّهُ عِبَادَهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ ۗ قُل لَّا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَىٰ ۗ وَمَن يَقْتَرِفْ حَسَنَةً نَّزِدْ لَهُ فِيهَا حُسْنًا ۚ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ شَكُورٌ", "reflection": { "1": ".. لذة القرابة المودة والحب، لا شيء يعدل مودة الأقارب." }, "reference": "42:23" }, { "id": 709, "verse": "وَهُوَ الَّذِي يُنَزِّلُ الْغَيْثَ مِن بَعْدِ مَا قَنَطُوا وَيَنشُرُ رَحْمَتَهُ ۚ وَهُوَ الْوَلِيُّ الْحَمِيدُ", "reflection": { "1": ".. رغمًا عن يأسنا سيأتي الفرج.. كيف لو أحسنّا بربنا الظن؟" }, "reference": "42:28" }, { "id": 710, "verse": "وَالَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبَائِرَ الْإِثْمِ وَالْفَوَاحِشَ وَإِذَا مَا غَضِبُوا هُمْ يَغْفِرُونَ", "reflection": { "1": ".. لم ينتظروا حتى تنطفئ ثورة الغضب، بل بادروا بالصفح وهم في عنفوان حنقهم." }, "reference": "42:37" }, { "id": 711, "verse": "وَكَذَٰلِكَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ رُوحًا مِّنْ أَمْرِنَا ۚ مَا كُنتَ تَدْرِي مَا الْكِتَابُ وَلَا الْإِيمَانُ وَلَٰكِن جَعَلْنَاهُ نُورًا نَّهْدِي بِهِ مَن نَّشَاءُ مِنْ عِبَادِنَا ۚ وَإِنَّكَ لَتَهْدِي إِلَىٰ صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ", "reflection": { "1": ".. حين يسري الوحي في كلماتنا يمنحها الحياة.. الكلمات بدون وحي جثث من الحروف.", "2": ".. الروح التي تضخ الحياة في حياتك.", "3": ".. لو كان أحد يستقل بمعرفة الأسئلة الكبرى بنفسه دون الوحي؛ لكان محمدًا ﷺ." }, "reference": "42:52" }, { "id": 712, "verse": "أَوَمَن يُنَشَّأُ فِي الْحِلْيَةِ وَهُوَ فِي الْخِصَامِ غَيْرُ مُبِينٍ", "reflection": { "1": ".. سحر المرأة في تعثّر كلماتها عند الخصومة، واحتباس صوتها وقت الشجن." }, "reference": "43:18" }, { "id": 713, "verse": "بَلْ قَالُوا إِنَّا وَجَدْنَا آبَاءَنَا عَلَىٰ أُمَّةٍ وَإِنَّا عَلَىٰ آثَارِهِم مُّهْتَدُونَ", "reflection": { "1": ".. آباؤهم يضغطهم الحميم، المجتمع الرهيب بثقله الكلي، لكن الله لم يعذرهم أن يتقودوا، أنت كيان مستقل فريد." }, "reference": "43:22" }, { "id": 714, "verse": "وَقَالُوا لَوْلَا نُزِّلَ هَٰذَا الْقُرْآنُ عَلَىٰ رَجُلٍ مِّنَ الْقَرْيَتَيْنِ عَظِيمٍ", "reflection": { "1": ".. لا توهمك اقتراحاتهم بأن غيرك كان أولى منك بهذه النعمة، حتى الأنبياء لم يسلموا." }, "reference": "43:31" }, { "id": 715, "verse": "أَهُمْ يَقْسِمُونَ رَحْمَتَ رَبِّكَ ۚ نَحْنُ قَسَمْنَا بَيْنَهُم مَّعِيشَتَهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ۚ وَرَفَعْنَا بَعْضَهُمْ فَوْقَ بَعْضٍ دَرَجَاتٍ لِّيَتَّخِذَ بَعْضُهُم بَعْضًا سُخْرِيًّا ۗ وَرَحْمَتُ رَبِّكَ خَيْرٌ مِّمَّا يَجْمَعُونَ", "reflection": { "1": ".. السؤال الذي يطيح بمشاعر الحسد فينا." }, "reference": "43:32" }, { "id": 716, "verse": "وَإِنَّهُ لَذِكْرٌ لَّكَ وَلِقَوْمِكَ ۖ وَسَوْفَ تُسْأَلُونَ", "reflection": { "1": ".. حتى الأنبياء قبلك لم ينزل عليهم هذا القرآن.. أي شعور بالغبطة يتملكنا ونحن نشعر بهذا؟!" }, "reference": "43:44" }, { "id": 717, "verse": "فَاسْتَخَفَّ قَوْمَهُ فَأَطَاعُوهُ ۚ إِنَّهُمْ كَانُوا قَوْمًا فَاسِقِينَ", "reflection": { "1": ".. عابهم وحدهم دون فرعون في قصة الاستخفاف.. حين يستخف بنا الآخرون، فنحن الذين نسمح لهم بذلك." }, "reference": "43:54" }, { "id": 718, "verse": "وَقَالُوا أَآلِهَتُنَا خَيْرٌ أَمْ هُوَ ۚ مَا ضَرَبُوهُ لَكَ إِلَّا جَدَلًا ۚ بَلْ هُمْ قَوْمٌ خَصِمُونَ", "reflection": { "1": ".. إنهم بارعو الجدل، أقوياء الخصومة.. لكنهم ليسوا على حق.", "2": ".. الولع بالخصومة، والركض للصراع، والبحث عن الألغام." }, "reference": "43:58" }, { "id": 719, "verse": "الْأَخِلَّاءُ يَوْمَئِذٍ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ إِلَّا الْمُتَّقِينَ", "reflection": { "1": "كل حبيب أحببته يا متقي ثم رحل عنك ستلتقي به، وستجد حبك له كما هو... ستلتقون يومًا." }, "reference": "43:67" }, { "id": 720, "verse": "ادْخُلُوا الْجَنَّةَ أَنتُمْ وَأَزْوَاجُكُمْ تُحْبَرُونَ", "reflection": { "1": ".. العائلة هي المعنى الرائع الذي يشعرنا بطعم الحبور." }, "reference": "43:70" }, { "id": 721, "verse": "إِنَّهُمْ لَن يُغْنُوا عَنكَ مِنَ اللَّهِ شَيْئًا ۚ وَإِنَّ الظَّالِمِينَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ ۖ وَاللَّهُ وَلِيُّ الْمُتَّقِينَ", "reflection": { "1": ".. لا تميل نفس مع ظالم إلا ظلم فيها." }, "reference": "45:19" }, { "id": 722, "verse": "وَوَصَّيْنَا الْإِنسَانَ بِوَالِدَيْهِ إِحْسَانًا ۖ حَمَلَتْهُ أُمُّهُ كُرْهًا وَوَضَعَتْهُ كُرْهًا ۖ وَحَمْلُهُ وَفِصَالُهُ ثَلَاثُونَ شَهْرًا ۚ حَتَّىٰ إِذَا بَلَغَ أَشُدَّهُ وَبَلَغَ أَرْبَعِينَ سَنَةً قَالَ رَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ عَلَيَّ وَعَلَىٰ وَالِدَيَّ وَأَنْ أَعْمَلَ صَالِحًا تَرْضَاهُ وَأَصْلِحْ لِي فِي ذُرِّيَّتِي ۖ إِنِّي تُبْتُ إِلَيْكَ وَإِنِّي مِنَ الْمُسْلِمِينَ", "reflection": { "1": ".. قبل قدومك إلى الدنيا قدمت متاعبك إليها ولأمك، أمك الإنسان الوحيد الذي أحببته قبل وصولك.", "2": ".. أوجاع الأم يسبقها القرآن، وتسجّلها آياته. يا له من كتاب رحمة.", "3": "هو مأمور بطاعة الله قبلها، لكن المنعطف الأخير يحفّز المؤمن لتركيز كل جهده على خط النهاية." }, "reference": "46:15" }, { "id": 723, "verse": "وَإِذْ صَرَفْنَا إِلَيْكَ نَفَرًا مِّنَ الْجِنِّ يَسْتَمِعُونَ الْقُرْآنَ فَلَمَّا حَضَرُوهُ قَالُوا أَنصِتُوا ۖ فَلَمَّا قُضِيَ وَلَّوْا إِلَىٰ قَوْمِهِم مُّنذِرِينَ", "reflection": { "1": ".. شرفهم الله بأن أثبت كلمتهم في كتابه.. لأنهم دعوا قومهم للإنصات للقرآن.. استنصت الناس لكتاب الله يُكتب الله لك ذكرًا." }, "reference": "46:29" }, { "id": 724, "verse": "ذَٰلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ مَوْلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَأَنَّ الْكَافِرِينَ لَا مَوْلَىٰ لَهُمْ", "reflection": { "1": ".. استيقظ بها.. حطِّم بها همومك.. استشعر قربه ونصره وحبه.. كلما عثرت بك الآلام فتشبّث بها.. الله مولاك.", "2": ".. سبب تفاؤل جميع المؤمنين مهما اختلفت ظروفهم وتفاقمت مشكلاتهم، وتفاوت إيمانهم سبب واحد.. أن مولاهم الله." }, "reference": "47:11" }, { "id": 725, "verse": "وَمِنْهُم مَّن يَسْتَمِعُ إِلَيْكَ حَتَّىٰ إِذَا خَرَجُوا مِنْ عِندِكَ قَالُوا لِلَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ مَاذَا قَالَ آنِفًا ۚ أُولَٰئِكَ الَّذِينَ طَبَعَ اللَّهُ عَلَىٰ قُلُوبِهِمْ وَاتَّبَعُوا أَهْوَاءَهُمْ", "reflection": { "1": ".. اختصوا أهل العلم ليغيظوهم؛ لأنهم أغير على الوحي وأشد غضبًا لله." }, "reference": "47:16" }, { "id": 726, "verse": "فَاعْلَمْ أَنَّهُ لَا إِلَٰهَ إِلَّا اللَّهُ وَاسْتَغْفِرْ لِذَنبِكَ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ ۗ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مُتَقَلَّبَكُمْ وَمَثْوَاكُمْ", "reflection": { "1": "اجعل أهم قضية في حياتك هي أهم قضية في القرآن: التوحيد، عش، وتكلم، واكتب، وقم، ونم، وسافر، وافرح، واحزن من أجلها." }, "reference": "47:19" }, { "id": 727, "verse": "أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ أَن لَّن يُخْرِجَ اللَّهُ أَضْغَانَهُمْ", "reflection": { "1": "يمكن إخفاء الكثير من المشاعر إلا الحقد والحسد والضغينة. لا يقوى أصحابها على الكتم." }, "reference": "47:29" }, { "id": 728, "verse": "وَلَوْ نَشَاءُ لَأَرَيْنَاكَهُمْ فَلَعَرَفْتَهُم بِسِيمَاهُمْ ۚ وَلَتَعْرِفَنَّهُمْ فِي لَحْنِ الْقَوْلِ ۚ وَاللَّهُ يَعْلَمُ أَعْمَالَكُمْ", "reflection": { "1": ".. كلما تحدثوا أكثر اتضحت معالم اللحن." }, "reference": "47:30" }, { "id": 729, "verse": "هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚ وَاللَّهُ الْغَنِيُّ وَأَنتُمُ الْفُقَرَاءُ ۚ وَإِن تَتَوَلَّوْا يَسْتَبْدِلْ قَوْمًا غَيْرَكُمْ ثُمَّ لَا يَكُونُوا أَمْثَالَكُم", "reflection": { "1": ".. حوط بهذا الصحابة، فهل تظن أن غيابي أو غيابك مشكلة!" }, "reference": "47:38" }, { "id": 730, "verse": "فَلَا تَهِنُوا وَتَدْعُوا إِلَى السَّلْمِ وَأَنتُمُ الْأَعْلَوْنَ وَاللَّهُ مَعَكُمْ وَلَن يَتِرَكُمْ أَعْمَالَكُمْ", "reflection": { "1": "لا تشعر بالضعف، ليس لأنك قوي بنفسك أو لمساندة الآخرين لك، لكن لأن الله معك." }, "reference": "47:35" }, { "id": 731, "verse": "إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُّبِينًا", "reflection": { "1": ".. سمّى الله الصلح فتحًا، لتنضاء القلوب بلون الفتح الجديد، الذي لا تُجتاح فيه المدن، ولا تُسحق فيه الأرواح." }, "reference": "48:1" }, { "id": 732, "verse": "هُوَ الَّذِي أَنزَلَ السَّكِينَةَ فِي قُلُوبِ الْمُؤْمِنِينَ لِيَزْدَادُوا إِيمَانًا مَّعَ إِيمَانِهِمْ ۗ وَلِلَّهِ جُنُودُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ۚ وَكَانَ اللَّهُ عَلِيمًا حَكِيمًا", "reflection": { "1": ".. يمكن أن يتظاهروا طويلًا على إحادهم، لكنهم لن يعرفوا شيئًا اسمه السكينة.", "2": ".. أخطر الأعاصير هو الإعصار الذي يعصف في داخلك، ولن تهدأ إلا بسكينة الإيمان.", "3": "السكينة تنزل من السماء، لا تفتش عنها في الشطآن الهادئة، أو الضفاف الخضراء، أو القمم البيضاء.", "4": "المؤمنين، مهما كانت أحوالهم خانقة، ومصائبهم فادحة، ومخاوفهم مروّعة." }, "reference": "48:4" }, { "id": 733, "verse": "وَيُعَذِّبَ الْمُنَافِقِينَ وَالْمُنَافِقَاتِ وَالْمُشْرِكِينَ وَالْمُشْرِكَاتِ الظَّانِّينَ بِاللَّهِ ظَنَّ السَّوْءِ ۚ عَلَيْهِمْ دَائِرَةُ السَّوْءِ ۖ وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ وَلَعَنَهُمْ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَهَنَّمَ ۖ وَسَاءَتْ مَصِيرًا", "reflection": { "1": "بقدر ظنونهم ساءت حياتهم، ظن بربك الخير، تجد الخير في حياتك." }, "reference": "48:6" }, { "id": 734, "verse": "لِّتُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتُعَزِّرُوهُ وَتُوَقِّرُوهُ وَتُسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلًا", "reflection": { "1": ": تعزّروا الرسول ﷺ وتوقّروه؛ أي: تعظّموه وتجلّوه، وتقوموا بحقوقه، كما كانت له المنّة العظيمة برقابكم، (السعدي)." }, "reference": "48:9" }, { "id": 735, "verse": "سَيَقُولُ الْمُخَلَّفُونَ إِذَا انطَلَقْتُمْ إِلَىٰ مَغَانِمَ لِتَأْخُذُوهَا ذَرُونَا نَتَّبِعْكُمْ ۖ يُرِيدُونَ أَن يُبَدِّلُوا كَلَامَ اللَّهِ ۚ قُل لَّن تَتَّبِعُونَا كَذَٰلِكُمْ قَالَ اللَّهُ مِن قَبْلُ ۖ فَسَيَقُولُونَ بَلْ تَحْسُدُونَنَا ۚ بَلْ كَانُوا لَا يَفْقَهُونَ إِلَّا قَلِيلًا", "reflection": { "1": ".. تفسيرنا: كل نقد يوجّه إلينا أنه حسد.. يحرمنا من رؤية الحقيقة." }, "reference": "48:15" }, { "id": 736, "verse": "إِذْ جَعَلَ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي قُلُوبِهِمُ الْحَمِيَّةَ حَمِيَّةَ الْجَاهِلِيَّةِ فَأَنزَلَ اللَّهُ سَكِينَتَهُ عَلَىٰ رَسُولِهِ وَعَلَى الْمُؤْمِنِينَ وَأَلْزَمَهُمْ كَلِمَةَ التَّقْوَىٰ وَكَانُوا أَحَقَّ بِهَا وَأَهْلَهَا ۚ وَكَانَ اللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمًا", "reflection": { "1": ".. لهيب وحرارة العصبية في مقابل نسائم السكينة في قلوب المؤمنين." }, "reference": "48:26" }, { "id": 737, "verse": "مُّحَمَّدٌ رَّسُولُ اللَّهِ ۚ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ ۖ تَرَاهُمْ رُكَّعًا سُجَّدًا يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِّنَ اللَّهِ وَرِضْوَانًا ۖ سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِم مِّنْ أَثَرِ السُّجُودِ ۚ ذَٰلِكَ مَثَلُهُمْ فِي التَّوْرَاةِ ۚ وَمَثَلُهُمْ فِي الْإِنجِيلِ كَزَرْعٍ أَخْرَجَ شَطْأَهُ فَآزَرَهُ فَاسْتَغْلَظَ فَاسْتَوَىٰ عَلَىٰ سُوقِهِ يُعْجِبُ الزُّرَّاعَ لِيَغِيظَ بِهِمُ الْكُفَّارَ ۗ وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ مِنْهُم مَّغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا", "reflection": { "1": ".. مدحهم الله بأحب مشهد يراهم فيه.", "2": "إذا أردت أن تنال فضل الله في العاجلة والآجلة فعليك بالركوع والسجود.", "3": ".. قال ابن عباس رضي الله عنهما: «أما إنه ليس بالذي ترون، ولكنه سيما الإسلام، وسحنته، وسمته، وخشوعه».\n\nإنه شيء لا يمكن وصفه.", "4": ".. توحيد الاعتماد والتوكل على الله لا يعني إهدار ما أعطانا سبحانه من دعم إخواننا ومؤازرتهم لنا في المحن.", "5": "نبقى فروعًا نحيلة ذابلة، حتى يمنّ الله علينا بمؤازرة أحبّتنا، فننهض ونستقيم ونستوي." }, "reference": "48:29" }, { "id": 738, "verse": "إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ فَأَصْلِحُوا بَيْنَ أَخَوَيْكُمْ ۚ وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ", "reflection": { "1": ".. جغرافية القرآن السياسية، حيث تتخطّى قلوب المؤمنين الحدود.", "2": ".. إنهم مؤمنون، وإخوة، ولكنهم مع ذلك يفتقرون لجهود الإصلاح بينهم، أين من يبادر لتأسيس عمل مؤسسي لهذا؟", "3": "لا تقف مكتوف اليدين، قل كلمة، افعل شيئًا، قرّب بين قلوب تباعدت." }, "reference": "49:10" }, { "id": 739, "verse": "وَإِن طَائِفَتَانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا ۖ فَإِن بَغَتْ إِحْدَاهُمَا عَلَى الْأُخْرَىٰ فَقَاتِلُوا الَّتِي تَبْغِي حَتَّىٰ تَفِيءَ إِلَىٰ أَمْرِ اللَّهِ ۚ فَإِن فَاءَتْ فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا بِالْعَدْلِ وَأَقْسِطُوا ۖ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ", "reflection": { "1": "حتى بعد الاقتتال وتدفق الدماء. مهما كانت القضايا شائكة، هناك فرصة للصلح.", "2": "حين تعدل في قولك ربما تغضب الطرفين ولا يحبّانك، يعوّضك عن محبتهم أن يحبّك الله.", "3": ".. كل قضية تعدل فيها برأيك وقلمك وصوتك، استشعر أن الله بعدها سيحبك.", "4": ".. فإذا أحبهم الله أحبهم الناس، النفوس مولعة بحب الذين يتحرّون العدالة في آرائهم، ولا يستبقون الأحكام." }, "reference": "49:9" }, { "id": 740, "verse": "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيرًا مِّنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ ۖ وَلَا تَجَسَّسُوا وَلَا يَغْتَب بَّعْضُكُم بَعْضًا ۚ أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَن يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتًا فَكَرِهْتُمُوهُ ۚ وَاتَّقُوا اللَّهَ ۚ إِنَّ اللَّهَ تَوَّابٌ رَّحِيمٌ", "reflection": { "1": ".. الظنون التي روّعت الناس من حولنا.. وجعلتهم يدفنون كلماتهم في أعماقهم خوفًا منّا.", "2": ".. أشعر أن الغيبة تسمّم الروح، كما يسمّم لحم الموتى البدن.. اللهم اعصم ألسنتنا.", "3": ".. لأن بعض الإنسان على حجر خير له من أن يغتاب أخاه.", "4": ".. نفوس بشعة حقًا، يا للصورة المروّعة، جثمان ميت، وأسنان وأيد ملطخة بالدماء." }, "reference": "49:12" }, { "id": 741, "verse": "أَفَلَمْ يَنظُرُوا إِلَى السَّمَاءِ فَوْقَهُمْ كَيْفَ بَنَيْنَاهَا وَزَيَّنَّاهَا وَمَا لَهَا مِن فُرُوجٍ", "reflection": { "1": "الزينة والجمال قيمة أصيلة في ديننا العظيم." }, "reference": "50:6" }, { "id": 742, "verse": "فَاصْبِرْ عَلَىٰ مَا يَقُولُونَ وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ الْغُرُوبِ", "reflection": { "1": "أعرف في القرآن أربعة مواضع أمر الله رسوله بالصبر على ما يقولون، كم هي الكلمات موجعة." }, "reference": "50:39" }, { "id": 743, "verse": "فَمَا وَجَدْنَا فِيهَا غَيْرَ بَيْتٍ مِّنَ الْمُسْلِمِينَ", "reflection": { "1": ".. بيت واحد جدير بنزول ملائكة السماء لإنقاذه؛ إنها قيمة الحياة في القرآن." }, "reference": "51:36" }, { "id": 744, "verse": "فَفِرُّوا إِلَى اللَّهِ ۖ إِنِّي لَكُم مِّنْهُ نَذِيرٌ مُّبِينٌ", "reflection": { "1": ".. كلما لفّني الحزن أحسّ أن هذه الآية تناديني.. تشعرني برغبة في الهروب من الوجود كله.. إلى خالقه." }, "reference": "51:50" }, { "id": 745, "verse": "وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ", "reflection": { "1": ".. غاية الحياة يمكن أن تحققها وأنت فقير، وحزين، ووحيد، ومظلوم، ومشرّد، ومغترب، ومريض، ومدين؛ غاية الحياة: العبودية." }, "reference": "51:56" }, { "id": 746, "verse": "فِي رَقٍّ مَّنشُورٍ", "reflection": { "1": "عظمة الكتب ليست في جمال أغلفتها، أو غلاء أوراقها، العبرة بما فيها من الحق، هذا أعظم كتب الله أخبر -تعالى- أنه مكتوب في جلد." }, "reference": "52:3" }, { "id": 747, "verse": "وَاصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ فَإِنَّكَ بِأَعْيُنِنَا ۖ وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ حِينَ تَقُومُ", "reflection": { "1": "لا شيء يمنحنا قوة الصبر على آلامنا مثل اليقين بأن ربنا الرحيم يرانا ونحن نتألم." }, "reference": "52:48" }, { "id": 748, "verse": "عَلَّمَهُ شَدِيدُ الْقُوَىٰ", "reflection": { "1": ".. أنفع العلماء القوي في علمه، القوي في إيمانه." }, "reference": "53:5" }, { "id": 749, "verse": "فَكَانَ قَابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنَىٰ", "reflection": { "1": "في أعظم مكان ارتقى إليه بشر، كان اللقاء لتعليم القرآن، أشرف بقعة في الكون حيث يُعلَّم القرآن." }, "reference": "53:9" }, { "id": 750, "verse": "فَأَوْحَىٰ إِلَىٰ عَبْدِهِ مَا أَوْحَىٰ", "reflection": { "1": "في أعظم مكان ارتقى إليه بشر، كان اللقاء لتعليم القرآن، أشرف بقعة في الكون حيث يُعلَّم القرآن.", "2": "في أعلى مكان وصله بشر كان عنوانه العبودية، بقدر ما فيك من الحب والذل لله يرفعك الله." }, "reference": "53:10" }, { "id": 751, "verse": "فَأَعْرِضْ عَن مَّن تَوَلَّىٰ عَن ذِكْرِنَا وَلَمْ يُرِدْ إِلَّا الْحَيَاةَ الدُّنْيَا", "reflection": { "1": ".. العقول التي تلغي الآخرة في حديثها هذه وصية الله فيها." }, "reference": "53:29" }, { "id": 752, "verse": "ذَٰلِكَ مَبْلَغُهُم مِّنَ الْعِلْمِ ۚ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَن ضَلَّ عَن سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِمَنِ اهْتَدَىٰ", "reflection": { "1": ".. العقول التي تلغي الآخرة في حديثها هذه وصية الله فيها." }, "reference": "53:30" }, { "id": 753, "verse": "الَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبَائِرَ الْإِثْمِ وَالْفَوَاحِشَ إِلَّا اللَّمَمَ ۚ إِنَّ رَبَّكَ وَاسِعُ الْمَغْفِرَةِ ۚ هُوَ أَعْلَمُ بِكُمْ إِذْ أَنشَأَكُم مِّنَ الْأَرْضِ وَإِذْ أَنتُمْ أَجِنَّةٌ فِي بُطُونِ أُمَّهَاتِكُمْ ۖ فَلَا تُزَكُّوا أَنفُسَكُمْ ۖ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنِ اتَّقَىٰ", "reflection": { "1": ".. رحمة من الله نهانا عن ذلك، فلتقلع هذه الرغبة من نفوسنا، ما سمعت قط رجلًا يثني على نفسه فزاد عندي." }, "reference": "53:32" }, { "id": 754, "verse": "وَأَنَّهُ هُوَ أَضْحَكَ وَأَبْكَىٰ", "reflection": { "1": ".. ضحكتك من دلائل وحدانيته.. أضحكك الله سنّك.", "2": "كل أوجاع الدنيا وظروفها لن تتمكن من حرمانك من ضحكة قدّرها الله لك.", "3": "الذي خلق الدموع في عينيك قادر على أن يخلق البسمة في فمك." }, "reference": "53:43" }, { "id": 755, "verse": "فَدَعَا رَبَّهُ أَنِّي مَغْلُوبٌ فَانتَصِرْ", "reflection": { "1": ".. اهتف بوجعك بمرضك بانكسارك بهزيمتك بعجزك.. حينها يولد التغيير في السماء.", "2": "أزمتنا الحقيقية ليست في ظرفنا الحالي، لكن في قدرتنا على الدعاء فيه، ادع ربك ولو كنت تختنق حزنًا.", "3": "لحظة شعورك بانقطاع قدرتك هي لحظة الدعاء والإجابة، قل: يا رب.", "4": "لا تحزن، إن لم تكن تحفظ الكثير من الدعاء، هذه دعوة مختصرة من ثلاث كلمات، تغيّرت من أجلها الأرض والسماء." }, "reference": "54:10" }, { "id": 756, "verse": "فَفَتَحْنَا أَبْوَابَ السَّمَاءِ بِمَاءٍ مُّنْهَمِرٍ", "reflection": { "1": "لحظة شعورك بانقطاع قدرتك هي لحظة الدعاء والإجابة، قل: يا رب." }, "reference": "54:11" }, { "id": 757, "verse": "قَالَ أَلْقُوا ۖ فَلَمَّا أَلْقَوْا سَحَرُوا أَعْيُنَ النَّاسِ وَاسْتَرْهَبُوهُمْ وَجَاءُوا بِسِحْرٍ عَظِيمٍ", "reflection": { "1": ".. السحر موعدنا مع النجاة.. اللهم نجِّ كل مؤمن مما يخاف." }, "reference": "7:116" }, { "id": 758, "verse": "سَيُهْزَمُ الْجَمْعُ وَيُوَلُّونَ الدُّبُرَ", "reflection": { "1": "التفاؤل طليعة النصر." }, "reference": "54:45" }, { "id": 759, "verse": "إِنَّا كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْنَاهُ بِقَدَرٍ", "reflection": { "1": "كل شيء حتى غيمة الحزن تمر بقلبك." }, "reference": "54:49" }, { "id": 760, "verse": "وَكُلُّ صَغِيرٍ وَكَبِيرٍ مُّسْتَطَرٌ", "reflection": { "1": "بسمتك وأنت تعبر، سلامك حين تمر، همستك بتسبيحة، خفقة قلبك بخير في سطر من كتاب صالح عملك." }, "reference": "54:53" }, { "id": 761, "verse": "الرَّحْمَٰنُ", "reflection": { "1": "نعمته عليك بالقرآن أعظم من نعمة خلقك، قدم المنة بتعليمك القرآن على المنة بخلقك." }, "reference": "55:1" }, { "id": 762, "verse": "عَلَّمَ الْقُرْآنَ", "reflection": { "1": "نعمته عليك بالقرآن أعظم من نعمة خلقك، قدم المنة بتعليمك القرآن على المنة بخلقك.", "2": "قدم نعمة تعليم القرآن على نعمة الخلق، فتعليمك القرآن نعمة أعظم من نعمة وجودك." }, "reference": "55:2" }, { "id": 763, "verse": "خَلَقَ الْإِنسَانَ", "reflection": { "1": "نعمته عليك بالقرآن أعظم من نعمة خلقك، قدم المنة بتعليمك القرآن على المنة بخلقك.", "2": "قدم نعمة تعليم القرآن على نعمة الخلق، فتعليمك القرآن نعمة أعظم من نعمة وجودك." }, "reference": "55:3" }, { "id": 764, "verse": "عَلَّمَهُ الْبَيَانَ", "reflection": { "1": "ليبين عما في صدره لا ليزوره." }, "reference": "55:4" }, { "id": 765, "verse": "مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ يَلْتَقِيَانِ", "reflection": { "1": "نحن نلتقي رغم برزخ الخصوصية بيننا." }, "reference": "55:19" }, { "id": 766, "verse": "بَيْنَهُمَا بَرْزَخٌ لَّا يَبْغِيَانِ", "reflection": { "1": "نحن نلتقي رغم برزخ الخصوصية بيننا." }, "reference": "55:20" }, { "id": 767, "verse": "وَيَبْقَىٰ وَجْهُ رَبِّكَ ذُو الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ", "reflection": { "1": "من تتعلق بهم في الدنيا يرحلون، وفي مدة حياتهم يبخلون، وربنا يبقى بلا فناء، ويعطي بلا انقطاع." }, "reference": "55:27" }, { "id": 768, "verse": "يَسْأَلُهُ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ۚ كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِي شَأْنٍ", "reflection": { "1": "تتغير الأحوال والشؤون بالدعاء والأسئلة، قل: يا رب.", "2": "لا تقلق من غدك.. غداً شأن جديد." }, "reference": "55:29" }, { "id": 769, "verse": "مُتَّكِئِينَ عَلَىٰ فُرُشٍ بَطَائِنُهَا مِنْ إِسْتَبْرَقٍ ۚ وَجَنَى الْجَنَّتَيْنِ دَانٍ", "reflection": { "1": "فخامة الفرش والأثاث." }, "reference": "55:54" }, { "id": 770, "verse": "هَلْ جَزَاءُ الْإِحْسَانِ إِلَّا الْإِحْسَانُ", "reflection": { "1": "الإحسان، وليس الصمت والتجاهل والنسيان." }, "reference": "55:60" }, { "id": 771, "verse": "فِيهِنَّ خَيْرَاتٌ حِسَانٌ", "reflection": { "1": "قدم حسن الخلق.. على حسن الوجه.", "2": "قدم طيب الأخلاق على جمال الوجوه، ما تزين أحد بمثل حسن الخلق." }, "reference": "55:70" }, { "id": 772, "verse": "عُرُبًا أَتْرَابًا", "reflection": { "1": "لو كان الجمال وحده يكفي لكفى الحور العين؛ لكن وصفهن الله بالتودد ولطف الأخلاق." }, "reference": "56:37" }, { "id": 773, "verse": "وَفَاكِهَةٍ كَثِيرَةٍ", "reflection": { "1": "انتهت دار الكدر حيث يمنعك الطيب ما تشتهي." }, "reference": "56:32" }, { "id": 774, "verse": "لَّا مَقْطُوعَةٍ وَلَا مَمْنُوعَةٍ", "reflection": { "1": "انتهت دار الكدر حيث يمنعك الطيب ما تشتهي." }, "reference": "56:33" }, { "id": 775, "verse": "ثُلَّةٌ مِّنَ الْأَوَّلِينَ", "reflection": { "1": "مهما تأخرت القرون يظل الزمان مكتظاً بالأخيار.. جعلك الله منهم." }, "reference": "56:13" }, { "id": 776, "verse": "وَثُلَّةٌ مِّنَ الْآخِرِينَ", "reflection": { "1": "مهما تأخرت القرون يظل الزمان مكتظاً بالأخيار.. جعلك الله منهم." }, "reference": "56:40" }, { "id": 777, "verse": "وَكَانُوا يُصِرُّونَ عَلَى الْحِنثِ الْعَظِيمِ", "reflection": { "1": "ما أرحم الله، جعل سبب عذابهم هو الإصرار، وليس الحنث العظيم نفسه، لو لم يصروا وتابوا لما عذبهم." }, "reference": "56:46" }, { "id": 778, "verse": "سَبَّحَ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ۖ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ", "reflection": { "1": "التسابيح تملأ كل شيء حولنا.. شارك الكون، سبح." }, "reference": "57:1" }, { "id": 779, "verse": "يَوْمَ يَقُولُ الْمُنَافِقُونَ وَالْمُنَافِقَاتُ لِلَّذِينَ آمَنُوا انظُرُونَا نَقْتَبِسْ مِن نُّورِكُمْ قِيلَ ارْجِعُوا وَرَاءَكُمْ فَالْتَمِسُوا نُورًا فَضُرِبَ بَيْنَهُم بِسُورٍ لَّهُ بَابٌ بَاطِنُهُ فِيهِ الرَّحْمَةُ وَظَاهِرُهُ مِن قِبَلِهِ الْعَذَابُ", "reflection": { "1": "الأنوار التي استحقروا بها هنا، يلتمسونها هناك.", "2": "لقد ملأتم الحياة ضجيجاً عن أنوار الضالين المزعومة، عودوا فالتمسوها لديهم." }, "reference": "57:13" }, { "id": 780, "verse": "اعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يُحْيِي الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا ۚ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الْآيَاتِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ", "reflection": { "1": "لو ماتت فيك كل ذرة من الإيمان، وقتلت في حياتك كل لحظة من الطاعة، هناك أمل للحياة من جديد، قم للتوبة." }, "reference": "57:17" }, { "id": 781, "verse": "لِّكَيْلَا تَأْسَوْا عَلَىٰ مَا فَاتَكُمْ وَلَا تَفْرَحُوا بِمَا آتَاكُمْ ۗ وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ", "reflection": { "1": "في كل لحظة نفتخر فيها بإنجازاتنا نفقد حظاً من محبة ربنا." }, "reference": "57:23" }, { "id": 782, "verse": "لَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلَنَا بِالْبَيِّنَاتِ وَأَنزَلْنَا مَعَهُمُ الْكِتَابَ وَالْمِيزَانَ لِيَقُومَ النَّاسُ بِالْقِسْطِ ۖ وَأَنزَلْنَا الْحَدِيدَ فِيهِ بَأْسٌ شَدِيدٌ وَمَنَافِعُ لِلنَّاسِ وَلِيَعْلَمَ اللَّهُ مَن يَنصُرُهُ وَرُسُلَهُ بِالْغَيْبِ ۚ إِنَّ اللَّهَ قَوِيٌّ عَزِيزٌ", "reflection": { "1": "البأس الشديد في الحديد، وليس في الخطب والأشعار." }, "reference": "57:25" }, { "id": 783, "verse": "ثُمَّ قَفَّيْنَا عَلَىٰ آثَارِهِم بِرُسُلِنَا وَقَفَّيْنَا بِعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ وَآتَيْنَاهُ الْإِنجِيلَ وَجَعَلْنَا فِي قُلُوبِ الَّذِينَ اتَّبَعُوهُ رَأْفَةً وَرَحْمَةً وَرَهْبَانِيَّةً ابْتَدَعُوهَا مَا كَتَبْنَاهَا عَلَيْهِمْ إِلَّا ابْتِغَاءَ رِضْوَانِ اللَّهِ فَمَا رَعَوْهَا حَقَّ رِعَايَتِهَا ۖ فَآتَيْنَا الَّذِينَ آمَنُوا مِنْهُمْ أَجْرَهُمْ ۖ وَكَثِيرٌ مِّنْهُمْ فَاسِقُونَ", "reflection": { "1": "يجعل الله في قلوب عباده من الرحمة بحسب متابعتهم للرسل." }, "reference": "57:27" }, { "id": 784, "verse": "سَابِقُوا إِلَىٰ مَغْفِرَةٍ مِّن رَّبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا كَعَرْضِ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ أُعِدَّتْ لِلَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ ۚ ذَٰلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَن يَشَاءُ ۚ وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ", "reflection": { "1": "فضله أعظم من طموحاتنا وأحلامنا، وأكرم من دعائنا ومسائلنا، وأكبر من تصوراتنا، لا أحد يطيق وصف فضله." }, "reference": "57:21" }, { "id": 785, "verse": "قَدْ سَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ الَّتِي تُجَادِلُكَ فِي زَوْجِهَا وَتَشْتَكِي إِلَى اللَّهِ وَاللَّهُ يَسْمَعُ تَحَاوُرَكُمَا ۚ إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ بَصِيرٌ", "reflection": { "1": "سمع سبحانه شكوى امرأة واحدة لزوجها.. سيسمع شكوى الدماء النازفة بلا ريب.", "2": "لله ذرها، الجدل معك، ولكن الشكوى إلى الله.", "3": "كانت مشكلة زوجية عارضة، لكن الله سمع شكواها وبدد حزنها.\n\nاشتك كل شيء لربك مهما بدا لك صغيراً، الله يسمعك." }, "reference": "58:1" }, { "id": 786, "verse": "أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ ۖ مَا يَكُونُ مِن نَّجْوَىٰ ثَلَاثَةٍ إِلَّا هُوَ رَابِعُهُمْ وَلَا خَمْسَةٍ إِلَّا هُوَ سَادِسُهُمْ وَلَا أَدْنَىٰ مِن ذَٰلِكَ وَلَا أَكْثَرَ إِلَّا هُوَ مَعَهُمْ أَيْنَ مَا كَانُوا ۖ ثُمَّ يُنَبِّئُهُم بِمَا عَمِلُوا يَوْمَ الْقِيَامَةِ ۚ إِنَّ اللَّهَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ", "reflection": { "1": "يا للبهجة حين تحمده وتدعو إليه، وهو يسمعك ويراك." }, "reference": "58:7" }, { "id": 787, "verse": "إِنَّمَا النَّجْوَىٰ مِنَ الشَّيْطَانِ لِيَحْزُنَ الَّذِينَ آمَنُوا وَلَيْسَ بِضَارِّهِمْ شَيْئًا إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ ۚ وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ", "reflection": { "1": "الأصوات الخافتة التي تسخر منك، وتحتقر إنجازك، وتهتف في داخلك باليأس.. أصوات الشيطان.. لا تستمع لها.", "2": "علينا أن ننتبه لكلماتنا وأفعالنا، ونتأكد ألا تسبب حزناً للمؤمنين.. إحزان المؤمن فعل الشياطين." }, "reference": "58:10" }, { "id": 788, "verse": "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا قِيلَ لَكُمْ تَفَسَّحُوا فِي الْمَجَالِسِ فَافْسَحُوا يَفْسَحِ اللَّهُ لَكُمْ ۖ وَإِذَا قِيلَ انشُزُوا فَانشُزُوا يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ ۚ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ", "reflection": { "1": "ثم قال: ﴿يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ﴾ رفعتك ليست بتوسيطك المجالس، إنما هي بالإيمان والعلم.", "2": "تستجيب الأماكن والجغرافيا حين تتسع القلوب والنوايا." }, "reference": "58:11" }, { "id": 789, "verse": "هُوَ الَّذِي أَخْرَجَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ مِن دِيَارِهِمْ لِأَوَّلِ الْحَشْرِ ۚ مَا ظَنَنتُمْ أَن يَخْرُجُوا ۖ وَظَنُّوا أَنَّهُم مَّانِعَتُهُمْ حُصُونُهُم مِّنَ اللَّهِ فَأَتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ حَيْثُ لَمْ يَحْتَسِبُوا ۖ وَقَذَفَ فِي قُلُوبِهِمُ الرُّعْبَ ۚ يُخْرِبُونَ بُيُوتَهُم بِأَيْدِيهِمْ وَأَيْدِي الْمُؤْمِنِينَ فَاعْتَبِرُوا يَا أُولِي الْأَبْصَارِ", "reflection": { "1": "لقد كان الصحابة أحسن الناس ظناً بربهم بعد الأنبياء.. ولكن الأمر أعظم وأفضل بكثير من ظنونهم.. الله دوماً خير من ظنوننا.", "2": "هذا ظن الصحابة الذين هم أحسن الخلق ظناً بربهم بعد الأنبياء، وكانت عطية الله لهم فوق ظنونهم، ربك فوق الظنون مهما عظمت.", "3": "كم من هموم وآلام كنا نظن أنها استوطنت فينا، أزالها الله رغم ظنوننا.", "4": "كل الثغرات والمخاطر يمكن توقعها إلا خطراً توعد الله الكفار ألا يتوقعوه." }, "reference": "59:2" }, { "id": 790, "verse": "وَمَا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَىٰ رَسُولِهِ مِنْهُمْ فَمَا أَوْجَفْتُمْ عَلَيْهِ مِنْ خَيْلٍ وَلَا رِكَابٍ وَلَٰكِنَّ اللَّهَ يُسَلِّطُ رُسُلَهُ عَلَىٰ مَن يَشَاءُ ۚ وَاللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ", "reflection": { "1": "سيعطيك الله خيراً، لم تركض إليه، ولم تتعب في سبيله." }, "reference": "59:6" }, { "id": 791, "verse": "وَالَّذِينَ تَبَوَّءُوا الدَّارَ وَالْإِيمَانَ مِن قَبْلِهِمْ يُحِبُّونَ مَنْ هَاجَرَ إِلَيْهِمْ وَلَا يَجِدُونَ فِي صُدُورِهِمْ حَاجَةً مِّمَّا أُوتُوا وَيُؤْثِرُونَ عَلَىٰ أَنفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ ۚ وَمَن يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُولَٰئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ", "reflection": { "1": "أحبوا كل مؤمن هاجر إليهم، لم يشترطوا أن يكونوا كلهم مثل أبي بكر أو عمر.. لا تفرض شروطاً صعبة لتحب إخوانك.", "2": "ليس مهماً كم عددهم، إنها قلوب تزداد مساحة الحب فيها على الدوام، إنها مرافئ للقلوب، لا تنفك عن استقبال المراكب المهاجرة.", "3": "من مواطن الإيثار أن تتسامح في عناية محبيك بك، ليمنحوها لغيرك." }, "reference": "59:9" }, { "id": 792, "verse": "وَالَّذِينَ جَاءُوا مِن بَعْدِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلِإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالْإِيمَانِ وَلَا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلًّا لِّلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنَا إِنَّكَ رَءُوفٌ رَّحِيمٌ", "reflection": { "1": "يمر بي طيف الأحبة والأصدقاء، والتقصير في حقهم، أشعر بالندم، أتذكر نعمة الله بتيسير الدعاء لهم (رب اغفر لهم).", "2": "مدحهم لمجرد دعائهم، فكيف بمن ليس في قلبه غل أصلاً، بل كيف بمن يحب المؤمنين؟", "3": "من توفيق الله لهم أنهم جعلوا مجرد سبقهم زمناً بالإيمان موجباً لحق الدعاء لهم." }, "reference": "59:10" }, { "id": 793, "verse": "وَلَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ نَسُوا اللَّهَ فَأَنسَاهُمْ أَنفُسَهُمْ ۚ أُولَٰئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ", "reflection": { "1": "المعادلة الربانية التي لم يفهمها (سارتر)، وكل الوجوديين.. سر الوجود.. القيمة.. المعنى هنا ﴿فَأَنْسَاهُمْ أَنْفُسَهُمْ﴾.", "2": "حين ينسون الله تضيع قيمة وجودهم، يصيرون عدماً هباءً، يتلاشى الضياع والشتات والفناء." }, "reference": "59:19" }, { "id": 794, "verse": "عَسَى اللَّهُ أَن يَجْعَلَ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَ الَّذِينَ عَادَيْتُم مِّنْهُم مَّوَدَّةً ۚ وَاللَّهُ قَدِيرٌ ۚ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ", "reflection": { "1": "ربما تتوتر علاقاتك بآخرين تحبهم غيرة لله، لا تكترث، من عاديتهم له سيخلق مودتك في قلوبهم." }, "reference": "60:7" }, { "id": 795, "verse": "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا جَاءَكُمُ الْمُؤْمِنَاتُ مُهَاجِرَاتٍ فَامْتَحِنُوهُنَّ ۖ اللَّهُ أَعْلَمُ بِإِيمَانِهِنَّ ۖ فَإِنْ عَلِمْتُمُوهُنَّ مُؤْمِنَاتٍ فَلَا تَرْجِعُوهُنَّ إِلَى الْكُفَّارِ ۖ لَا هُنَّ حِلٌّ لَّهُمْ وَلَا هُمْ يَحِلُّونَ لَهُنَّ ۖ وَآتُوهُم مَّا أَنفَقُوا ۚ وَلَا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ أَن تَنكِحُوهُنَّ إِذَا آتَيْتُمُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ ۚ وَلَا تُمْسِكُوا بِعِصَمِ الْكَوَافِرِ وَاسْأَلُوا مَا أَنفَقْتُمْ وَلْيَسْأَلُوا مَا أَنفَقُوا ۚ ذَٰلِكُمْ حُكْمُ اللَّهِ ۖ يَحْكُمُ بَيْنَكُمْ ۚ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ", "reflection": { "1": "يا للعدالة، يأمر الله المسلمين أن يردوا للمشركين المحاربين الذين طردوهم من ديارهم مهور زوجاتهم بعد تفريق الإسلام بينهم." }, "reference": "60:10" }, { "id": 796, "verse": "وَإِذْ قَالَ مُوسَىٰ لِقَوْمِهِ يَا قَوْمِ لِمَ تُؤْذُونَنِي وَقَد تَّعْلَمُونَ أَنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُمْ ۖ فَلَمَّا زَاغُوا أَزَاغَ اللَّهُ قُلُوبَهُمْ ۚ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ", "reflection": { "1": "جهاز تمييز الحقيقة موجود ذاتياً في كل مكلف، يعمل بكفاءة؛ حتى يتم العبث به، ورفض نتائجه، فيتعطل." }, "reference": "61:5" }, { "id": 797, "verse": "يُرِيدُونَ لِيُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَاللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ", "reflection": { "1": "أفواه القنوات لن تطفئ نور الحق." }, "reference": "61:8" }, { "id": 798, "verse": "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلَىٰ تِجَارَةٍ تُنجِيكُم مِّنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ", "reflection": { "1": "عش مع دينك بروح التاجر الطموح، ونفسية الاستثمار التواقة، ضع رأس مال الحياة والعمر في صفقة الآخرة." }, "reference": "61:10" }, { "id": 799, "verse": "وَأُخْرَىٰ تُحِبُّونَهَا ۖ نَصْرٌ مِّنَ اللَّهِ وَفَتْحٌ قَرِيبٌ ۗ وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ", "reflection": { "1": "ما كانت هي الأولى ولا الأساسية في جهاد المؤمنين، بل كانت الغنائم غنائم القلب والآخرة." }, "reference": "61:13" }, { "id": 800, "verse": "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نُودِيَ لِلصَّلَاةِ مِن يَوْمِ الْجُمُعَةِ فَاسْعَوْا إِلَىٰ ذِكْرِ اللَّهِ وَذَرُوا الْبَيْعَ ۚ ذَٰلِكُمْ خَيْرٌ لَّكُمْ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ", "reflection": { "1": "والله ما طلب منهم السعي إلا وقد أعد لهم من الخير ما يليق بفضله تعالى.", "2": "البيع أوسع أبواب الكسب الطيب وأكثره بركة، ووعد من تركه للجمعة بأنه خير له، بادروا إلى الخيرات.", "3": "ما أمرهم الله بترك وسيلة كسبهم إلا وقد أعد لهم في الجمعة أضعافه بركة وكسباً في الدنيا قبل الآخرة." }, "reference": "62:9" }, { "id": 801, "verse": "فَإِذَا قُضِيَتِ الصَّلَاةُ فَانتَشِرُوا فِي الْأَرْضِ وَابْتَغُوا مِن فَضْلِ اللَّهِ وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا لَّعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ", "reflection": { "1": "في كل الأرض: فضل الله.. غمرك الله بفضله." }, "reference": "62:10" }, { "id": 802, "verse": "يَقُولُونَ لَئِن رَّجَعْنَا إِلَى الْمَدِينَةِ لَيُخْرِجَنَّ الْأَعَزُّ مِنْهَا الْأَذَلَّ ۚ وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَلَٰكِنَّ الْمُنَافِقِينَ لَا يَعْلَمُونَ", "reflection": { "1": "شاب صغير صدقه الله من السماء.. قل الحقيقة مهما كنت ضعيفاً.. رب الكون والحقيقة معك.", "2": "الشعور بالعزة والتميز يخبو، ينطفئ، يذوي كلما نقص الإيمان في القلب.", "3": "من أدوات المنافقين تضليل الناس بزعم أنهم الأغلبية المؤثرة، مع كونهم أقلية حقيرة تافهة.", "4": "حين تشعر بالهوان، أو أن هناك من يستخف بك.. فاستنشق رائحة العز من إيمانك." }, "reference": "63:8" }, { "id": 803, "verse": "هُمُ الَّذِينَ يَقُولُونَ لَا تُنفِقُوا عَلَىٰ مَنْ عِندَ رَسُولِ اللَّهِ حَتَّىٰ يَنفَضُّوا ۗ وَلِلَّهِ خَزَائِنُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَلَٰكِنَّ الْمُنَافِقِينَ لَا يَفْقَهُونَ", "reflection": { "1": "كل أحلامك وآمالك وما تتطلع إليه وتريده بيد ربك وحده، بهذا اليقين يبدأ الطريق إليها.", "2": "من علامات مرض القلب وضعف العقل: تعلقه بالمخلوقين وشعوره أن بأيديهم شيئاً من الخزائن." }, "reference": "63:7" }, { "id": 804, "verse": "وَأَنفِقُوا مِن مَّا رَزَقْنَاكُم مِّن قَبْلِ أَن يَأْتِيَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ فَيَقُولَ رَبِّ لَوْلَا أَخَّرْتَنِي إِلَىٰ أَجَلٍ قَرِيبٍ فَأَصَّدَّقَ وَأَكُن مِّنَ الصَّالِحِينَ", "reflection": { "1": "لم يطلبوا عمراً طويلاً، لقد أدركوا أن زمناً يسيراً صالحاً كاف لإدراك رحمة الله." }, "reference": "63:10" }, { "id": 805, "verse": "وَلَن يُؤَخِّرَ اللَّهُ نَفْسًا إِذَا جَاءَ أَجَلُهَا ۚ وَاللَّهُ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ", "reflection": { "1": "نفساً نكرة في سياق النفي تفيد العموم، نفساً ولو كانت قوية أو صحيحة أو شابة أو آمنة." }, "reference": "63:11" }, { "id": 806, "verse": "إِن تُقْرِضُوا اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا يُضَاعِفْهُ لَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ۚ وَاللَّهُ شَكُورٌ حَلِيمٌ", "reflection": { "1": "هل تشعر بآلام الذنوب؟ هل أقلقتك همومها؟ وعد الله المقرضين المتصدقين بأن يغفر ذنوبهم." }, "reference": "64:17" }, { "id": 807, "verse": "لِيُنفِقْ ذُو سَعَةٍ مِّن سَعَتِهِ ۖ وَمَن قُدِرَ عَلَيْهِ رِزْقُهُ فَلْيُنفِقْ مِمَّا آتَاهُ اللَّهُ ۚ لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا مَا آتَاهَا ۚ سَيَجْعَلُ اللَّهُ بَعْدَ عُسْرٍ يُسْرًا", "reflection": { "1": "النفقة على الزوجة والأولاد سبب في سعة الرزق وحصول الفرج بعد الشدة.", "2": "ربما تكون أكثر أجراً ممن تراه أكثر إنجازاً.. حين تستنفد أنت طاقتك ومواهبك، بينما لا يستثمر هو إلا القليل منها.", "3": "(عسر) نكرة في سياق الإثبات تفيد الإطلاق؛ أي: أي عسر مهما بدا خانقاً أو جاثماً أو مستحيلاً.", "4": "سيصبح العسر ماضياً، والآلام تاريخاً.. والوجع ذكريات..", "5": "اكتسح يأسك بقوة اليقين بها.. كما تشرق الشمس يشرق اليسر حتماً.", "6": "قد تستغرب رحمات تنزل بك على تقصير منك الآن.. لعلها رحمات الزمن الجميل للتو تهطل سحبها.", "7": "العسر مكسور.. واليسر مفتوح.", "8": "والله العظيم أن بعد ألمك وحزنك فرجاً وفرحة." }, "reference": "65:7" }, { "id": 808, "verse": "فَإِذَا بَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَأَمْسِكُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ أَوْ فَارِقُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ وَأَشْهِدُوا ذَوَيْ عَدْلٍ مِّنكُمْ وَأَقِيمُوا الشَّهَادَةَ لِلَّهِ ۚ ذَٰلِكُمْ يُوعَظُ بِهِ مَن كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ۚ وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجًا", "reflection": { "1": "لحظة الخشية والخوف من الله التي تعتريك هي ذاتها لحظة انشقاق الفرج والخروج من أزمتك، يا رب نسألك الهدى والتقى." }, "reference": "65:2" }, { "id": 809, "verse": "وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ ۚ وَمَن يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ ۚ إِنَّ اللَّهَ بَالِغُ أَمْرِهِ ۚ قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لِكُلِّ شَيْءٍ قَدْرًا", "reflection": { "1": "نستبطئ الفرج؛ لأننا نراقب الطرق المعتادة.. والفرج قادم، لكن من طريق جديد.", "2": "تقديم الضمير (هو) لإفادة الحصر، إذا توكلت عليه تولى سبحانه شأنك، ولم يجعله لأحد سواه، يا رب عليك توكلت.", "3": "(من) من صيغ العموم، ليست المشكلة أي شيء أنت، من حقق التوكل على الله كفاه، أياً كان حاله، ولو كثرت ذنوبه." }, "reference": "65:3" }, { "id": 810, "verse": "إِن تَتُوبَا إِلَى اللَّهِ فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبُكُمَا ۖ وَإِن تَظَاهَرَا عَلَيْهِ فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ مَوْلَاهُ وَجِبْرِيلُ وَصَالِحُ الْمُؤْمِنِينَ ۖ وَالْمَلَائِكَةُ بَعْدَ ذَٰلِكَ ظَهِيرٌ", "reflection": { "1": "الله وجنوده في السماء والأرض.. مع النبي في مشكلة أسرية.. ما أعظم قدره عند ربه.", "2": "صلاحك بقدر نصرتك للنبي ﷺ ودفاعك عنه." }, "reference": "66:4" }, { "id": 811, "verse": "ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا لِّلَّذِينَ كَفَرُوا امْرَأَتَ نُوحٍ وَامْرَأَتَ لُوطٍ ۖ كَانَتَا تَحْتَ عَبْدَيْنِ مِنْ عِبَادِنَا صَالِحَيْنِ فَخَانَتَاهُمَا فَلَمْ يُغْنِيَا عَنْهُمَا مِنَ اللَّهِ شَيْئًا وَقِيلَ ادْخُلَا النَّارَ مَعَ الدَّاخِلِينَ", "reflection": { "1": "تكذيب الزوجة لزوجها الصادق وهي أعرف الناس بأمانته.. خيانة موجعة.", "2": "عهود الزواج تقتضي أن تناضل المرأة مع زوجها الصالح، فتخليها عنه خيانة." }, "reference": "66:10" }, { "id": 812, "verse": "وَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا لِّلَّذِينَ آمَنُوا امْرَأَتَ فِرْعَوْنَ إِذْ قَالَتْ رَبِّ ابْنِ لِي عِندَكَ بَيْتًا فِي الْجَنَّةِ وَنَجِّنِي مِن فِرْعَوْنَ وَعَمَلِهِ وَنَجِّنِي مِنَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ", "reflection": { "1": "لم تسأل ربها بيتاً آخر بديلاً عن بيت الفرعون هنا.. لقد علمت أن كل البيوت هنا للخراب.", "2": ".. عادة ما يتلهف الإنسان في الجنة لما فقده في الدنيا، كانت في قصر فرعون، ولكن: القصور بلا إيمان كالعراء." }, "reference": "66:11" }, { "id": 813, "verse": "أَلَا يَعْلَمُ مَنْ خَلَقَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ", "reflection": { "1": ".. قد لا يعرف الناس بعض أخلاقك ونواياك ومشاعرك الطيبة.. لا تحزن؛ الذي خلق تلك الأخلاق والنوايا في قلبك يعلمها على وجه الدقة." }, "reference": "67:14" }, { "id": 814, "verse": "هُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ ذَلُولًا فَامْشُوا فِي مَنَاكِبِهَا وَكُلُوا مِن رِّزْقِهِ ۖ وَإِلَيْهِ النُّشُورُ", "reflection": { "1": ".. ألحظ ارتباطًا بين التنقل والرزق.. التجارة.. بوابة الأرزاق.", "2": ".. رزقه وافر متدفق، إنه في كل الأماكن، ليس عليكم سوى المشي لتحصلوه." }, "reference": "67:15" }, { "id": 815, "verse": "قُلْ هُوَ الرَّحْمَٰنُ آمَنَّا بِهِ وَعَلَيْهِ تَوَكَّلْنَا ۖ فَسَتَعْلَمُونَ مَنْ هُوَ فِي ضَلَالٍ مُّبِينٍ", "reflection": { "1": "من أعظم أسباب قوة التوكل: يقيننا أننا نفوض همومنا للرحمن. الذي هو أرحم بنا من كل أحد." }, "reference": "67:29" }, { "id": 816, "verse": "وَدُّوا لَوْ تُدْهِنُ فَيُدْهِنُونَ", "reflection": { "1": ".. ليس لديهم مشكلة في تقديم أية تنازلات، فكل ما معهم هراء، المهم أن تتنازل أنت..", "2": "ليس لأهل الباطل حقٌّ يغارون عليه، أو دين يغضبون من أجله، هم مستعدون للتنازل عن أي شيء، المهم عندهم إضعاف الحق وتلبيسه: ﴿وَلَا تُطِعْ كُلَّ حَلَّافٍ مَّهِينٍ ۝ هَمَّازٍ مَّشَّاءٍ بِنَمِيمٍ﴾." }, "reference": "68:9" }, { "id": 817, "verse": "إِذَا تُتْلَىٰ عَلَيْهِ آيَاتُنَا قَالَ أَسَاطِيرُ الْأَوَّلِينَ", "reflection": { "1": "كل من يسعى لتشويه الحق؛ فإن الله يفضحه، وتشويه صورته في أعز ما يملك." }, "reference": "68:15" }, { "id": 818, "verse": "سَنَسِمُهُ عَلَى الْخُرْطُومِ", "reflection": { "1": "كل من يسعى لتشويه الحق؛ فإن الله يفضحه، وتشويه صورته في أعز ما يملك." }, "reference": "68:16" }, { "id": 819, "verse": "إِنَّا بَلَوْنَاهُمْ كَمَا بَلَوْنَا أَصْحَابَ الْجَنَّةِ إِذْ أَقْسَمُوا لَيَصْرِمُنَّهَا مُصْبِحِينَ", "reflection": { "1": ".. احشد نواياك الجميلة قبل أن تنام.", "2": "من سعة رحمة الله أنه لم يعذبهم إلا بعد عزم أكيد أكدوه بالقسم، وتحديد الوقت وترك الاستثناء." }, "reference": "68:17" }, { "id": 820, "verse": "وَلَا يَسْتَثْنُونَ", "reflection": { "1": "من سعة رحمة الله أنه لم يعذبهم إلا بعد عزم أكيد أكدوه بالقسم، وتحديد الوقت وترك الاستثناء.", "2": "حتى عندما تعزم على معصية، وتريد الخطيئة، افتح مساحات للتردد، والتراجع، والاستثناء، ربما يعصمك الله بها." }, "reference": "68:18" }, { "id": 821, "verse": "فَانطَلَقُوا وَهُمْ يَتَخَافَتُونَ", "reflection": { "1": "لم يسمع هذه الجملة من الناس أحد، لكن الله سمعهم، وأخبرنا بقولهم." }, "reference": "68:23" }, { "id": 822, "verse": "أَن لَّا يَدْخُلَنَّهَا الْيَوْمَ عَلَيْكُم مِّسْكِينٌ", "reflection": { "1": "لم يسمع هذه الجملة من الناس أحد، لكن الله سمعهم، وأخبرنا بقولهم.", "2": "أنوا بالمساكين خيرًا، نية سوء بالمساكين جعلت البستان كالصريم، وتمير حياتنا بقدر حبنا لهم.", "3": ".. المشاريع التي لا تحسب في حساباتها المساكين.. مشاريع ناقصة البركة.. فكر فيهم عند تخطيط مشروعك." }, "reference": "68:24" }, { "id": 823, "verse": "قَالَ أَوْسَطُهُمْ أَلَمْ أَقُل لَّكُمْ لَوْلَا تُسَبِّحُونَ", "reflection": { "1": "التسبيح يمنع الإنسان من الوقوع في الخطيئة، حينما تعتريك فتنة سبح." }, "reference": "68:28" }, { "id": 824, "verse": "فَعَقَرُوا النَّاقَةَ وَعَتَوْا عَنْ أَمْرِ رَبِّهِمْ وَقَالُوا يَا صَالِحُ ائْتِنَا بِمَا تَعِدُنَا إِن كُنتَ مِنَ الْمُرْسَلِينَ", "reflection": { "1": ".. ثم قال سبحانه: ﴿فَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ يَتَلَاوَمُونَ﴾.. تشاركوا." }, "reference": "7:77" }, { "id": 825, "verse": "فَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلَىٰ بَعْضٍ يَتَلَاوَمُونَ", "reflection": { "1": ".. كانوا جميعًا جديرين باللوم، لكن عاب عليهم القرآن أن تلاومهم.. لا تلم أحدًا.. اللوم يحزن الأحبة ولا يغير شيئًا." }, "reference": "68:30" }, { "id": 826, "verse": "عَسَىٰ رَبُّنَا أَن يُبْدِلَنَا خَيْرًا مِّنْهَا إِنَّا إِلَىٰ رَبِّنَا رَاغِبُونَ", "reflection": { "1": ".. إياك أن يكسر الذنب حسن ظنك.. سيعطيك الله بعد الذنب والتوبة أكثر." }, "reference": "68:32" }, { "id": 827, "verse": "فَاصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ وَلَا تَكُن كَصَاحِبِ الْحُوتِ إِذْ نَادَىٰ وَهُوَ مَكْظُومٌ", "reflection": { "1": ".. حين تخنقنا الآلام، تناديه فنتنفس الفرج." }, "reference": "68:48" }, { "id": 828, "verse": "لَّوْلَا أَن تَدَارَكَهُ نِعْمَةٌ مِّن رَّبِّهِ لَنُبِذَ بِالْعَرَاءِ وَهُوَ مَذْمُومٌ", "reflection": { "1": ".. فلولا أنه كان من المسبحين.. أخرجه التسبيح للساحل.. لكنه عاد بنعمة ربه لشرف الرسالة.", "2": "بين الذم والاجتباء.. لحظة ندم." }, "reference": "68:49" }, { "id": 829, "verse": "فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ بِيَمِينِهِ فَيَقُولُ هَاؤُمُ اقْرَءُوا كِتَابِيَهْ", "reflection": { "1": "هذه اللحظة المناسبة للكشف عن كل منجزاتك وأعمالك، حاول إخفاء أعمالك الصالحة حتى يحين ذلك الوقت." }, "reference": "69:19" }, { "id": 830, "verse": "فَاصْبِرْ صَبْرًا جَمِيلًا", "reflection": { "1": ".. بسمتك جميلة في الأفراح، وأعذب وأجمل وأكثر سحرًا بسمتك عندما تهب العواصف.", "2": ".. دعوات الأنبياء قائمة على الصبر، والعفو، والحب والإحسان.. التربية التي تقتات على الحقد لا تنبت لدعوتهم بصلة." }, "reference": "70:5" }, { "id": 831, "verse": "إِنَّ الْإِنسَانَ خُلِقَ هَلُوعًا", "reflection": { "1": ".. ثم قال -تعالى-: إلا المصلين.. الصلاة تبدد هلعنا، وتطرد مخاوفنا." }, "reference": "70:19" }, { "id": 832, "verse": "وَإِذَا مَسَّهُ الْخَيْرُ مَنُوعًا", "reflection": { "1": "من يقيم الصلاة حقًّا لن يكون بخيلًا." }, "reference": "70:21" }, { "id": 833, "verse": "إِلَّا الْمُصَلِّينَ", "reflection": { "1": "من يقيم الصلاة حقًّا لن يكون بخيلًا." }, "reference": "70:22" }, { "id": 834, "verse": "قَالَ رَبِّ إِنِّي دَعَوْتُ قَوْمِي لَيْلًا وَنَهَارًا", "reflection": { "1": "بدأ بالليل؛ لأنه مظنة الراحة والسكون، لكن الداعية لا يستريح.", "2": "قد علم الله أن نوحًا قد فعل، لكن بسط الشكوى من أسباب الإجابة." }, "reference": "71:5" }, { "id": 835, "verse": "مَّا لَكُمْ لَا تَرْجُونَ لِلَّهِ وَقَارًا", "reflection": { "1": "لا يلتفت قلب لمخلوق ويتعلق به إلا من ضعف توقيره وتعظيمه لربه، رب لا تكلنا لغيرك." }, "reference": "71:13" }, { "id": 836, "verse": "قُلْ أُوحِيَ إِلَيَّ أَنَّهُ اسْتَمَعَ نَفَرٌ مِّنَ الْجِنِّ فَقَالُوا إِنَّا سَمِعْنَا قُرْآنًا عَجَبًا", "reflection": { "1": ".. لله در هؤلاء الجن، رغم تطوافهم في كل العالم عرفوا أي شيء يهدي إلى الرشد.", "2": ".. سمعوا سورة واحدة أو بعض سورة؛ فانتفضت أرواحهم الطيبة، فكيف لو سمعوه كله.", "3": ".. يا لفهمهم، علموا أن قومهم لن ينتفعوا بالقرآن حتى يعرفوا قدره فبدأوا بالتنويه بعظيم شأنه.", "4": ".. مدحوا كتاب الله فخلد الله كلماتهم فيه.. هنيئًا لهم." }, "reference": "72:1" }, { "id": 837, "verse": "يَهْدِي إِلَى الرُّشْدِ فَآمَنَّا بِهِ ۖ وَلَن نُّشْرِكَ بِرَبِّنَا أَحَدًا", "reflection": { "1": ".. لله در هؤلاء الجن، رغم تطوافهم في كل العالم عرفوا أي شيء يهدي إلى الرشد." }, "reference": "72:2" }, { "id": 838, "verse": "وَأَنَّا ظَنَنَّا أَن لَّن تَقُولَ الْإِنسُ وَالْجِنُّ عَلَى اللَّهِ كَذِبًا", "reflection": { "1": ".. لقد اكتشفوا أنهم ضحايا للعقل الجمعي الذي استسلموا له دون طرح الأسئلة." }, "reference": "72:5" }, { "id": 839, "verse": "وَأَنَّهُ كَانَ رِجَالٌ مِّنَ الْإِنسِ يَعُوذُونَ بِرِجَالٍ مِّنَ الْجِنِّ فَزَادُوهُمْ رَهَقًا", "reflection": { "1": ".. ما تعلق قلبي بأحد من أهل الدنيا إلا تألم من الهم بقدر تعلقه به." }, "reference": "72:6" }, { "id": 840, "verse": "وَأَنَّا مِنَّا الصَّالِحُونَ وَمِنَّا دُونَ ذَٰلِكَ ۖ كُنَّا طَرَائِقَ قِدَدًا", "reflection": { "1": ".. ما أحسن عدالة الجن وموضوعيتهم، ليت التيارات والجنسيات والأحزاب والجماعات تفكر مثلهم." }, "reference": "72:11" }, { "id": 841, "verse": "يَا أَيُّهَا الْمُزَّمِّلُ", "reflection": { "1": "الله يعلم أنك ستترك فراشك ولحافك الذي تحبه حين تقوم لتصلي... تأمل كيف ناداه بوصف التزمل." }, "reference": "73:1" }, { "id": 842, "verse": "أَوْ زِدْ عَلَيْهِ وَرَتِّلِ الْقُرْآنَ تَرْتِيلًا", "reflection": { "1": "حين توهنك الأعباء والمهمات الثقيلة، رتل القرآن.. سيعينك الله." }, "reference": "73:4" }, { "id": 843, "verse": "إِنَّا سَنُلْقِي عَلَيْكَ قَوْلًا ثَقِيلًا", "reflection": { "1": "حين توهنك الأعباء والمهمات الثقيلة، رتل القرآن.. سيعينك الله." }, "reference": "73:5" }, { "id": 844, "verse": "قُمِ اللَّيْلَ إِلَّا قَلِيلًا", "reflection": { "1": ".. كل مشروع للنهضة والإصلاح لا يبدأ بالصلاة فهو إلى الفشل." }, "reference": "73:2" }, { "id": 845, "verse": "رَّبُّ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ فَاتَّخِذْهُ وَكِيلًا", "reflection": { "1": "لا تقتصر في توكلك على قضية أو هم واحد، اتخذ ربك وكيلًا دائمًا، وفوض إليه كل حياتك دون استثناء.", "2": "التوكل الحق ليس أن تفوض وتعتمد على ربك في قضية واحدة، بل أن تتخذه وكيلًا تفوض إليه كل شؤونك دون استثناء." }, "reference": "73:9" }, { "id": 846, "verse": "إِنَّهُ فَكَّرَ وَقَدَّرَ", "reflection": { "1": ".. إنه منكر حقًّا، ولكنه يفكر كيف يشوه الحقيقة." }, "reference": "74:18" }, { "id": 847, "verse": "وَمَا جَعَلْنَا أَصْحَابَ النَّارِ إِلَّا مَلَائِكَةً ۙ وَمَا جَعَلْنَا عِدَّتَهُمْ إِلَّا فِتْنَةً لِّلَّذِينَ كَفَرُوا لِيَسْتَيْقِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ وَيَزْدَادَ الَّذِينَ آمَنُوا إِيمَانًا ۙ وَلَا يَرْتَابَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ وَالْمُؤْمِنُونَ ۙ وَلِيَقُولَ الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ وَالْكَافِرُونَ مَاذَا أَرَادَ اللَّهُ بِهَٰذَا مَثَلًا ۚ كَذَٰلِكَ يُضِلُّ اللَّهُ مَن يَشَاءُ وَيَهْدِي مَن يَشَاءُ ۚ وَمَا يَعْلَمُ جُنُودَ رَبِّكَ إِلَّا هُوَ ۚ وَمَا هِيَ إِلَّا ذِكْرَىٰ لِلْبَشَرِ", "reflection": { "1": ".. لا تعلم بما المخابرات، ولا ترصدها أجهزة التنصت." }, "reference": "74:31" }, { "id": 848, "verse": "وَلِرَبِّكَ فَاصْبِرْ", "reflection": { "1": ".. سيرهم الذاتية صفر من العمل التطوعي." }, "reference": "74:7" }, { "id": 849, "verse": "وَلَا أُقْسِمُ بِالنَّفْسِ اللَّوَّامَةِ", "reflection": { "1": "انتبه قبل أن تسيء للآخرين، أول العقوبات سياط نفسك اللوامة ووخزها الموجع." }, "reference": "75:2" }, { "id": 850, "verse": "وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَّاضِرَةٌ", "reflection": { "1": "كل ألم تشعر به في جسدك، في قلبك، في مشاعرك، كل لمة حزن تطيف بك، كل أصناف الآلام وتنوعها، ففي الجنة من السعادة ضدها." }, "reference": "75:22" }, { "id": 851, "verse": "بَلِ الْإِنسَانُ عَلَىٰ نَفْسِهِ بَصِيرَةٌ", "reflection": { "1": ".. صوت الضمير القابع في أعماقنا يفضح معاذيرنا الخادعة." }, "reference": "75:14" }, { "id": 852, "verse": "وَلَوْ أَلْقَىٰ مَعَاذِيرَهُ", "reflection": { "1": ".. صوت الضمير القابع في أعماقنا يفضح معاذيرنا الخادعة." }, "reference": "75:15" }, { "id": 853, "verse": "وَيُطْعِمُونَ الطَّعَامَ عَلَىٰ حُبِّهِ مِسْكِينًا وَيَتِيمًا وَأَسِيرًا", "reflection": { "1": ".. فرصتك السانحة لتنظم في مسمى الأبرار.", "2": "ماذا لو عزمت أسرة فقيرة في مطعم فاخر؟", "3": "كلما تصدقت بطعام تحبه أكثر، كان أعظم لأجرك." }, "reference": "76:8" }, { "id": 854, "verse": "إِنَّمَا نُطْعِمُكُمْ لِوَجْهِ اللَّهِ لَا نُرِيدُ مِنكُمْ جَزَاءً وَلَا شُكُورًا", "reflection": { "1": "الشكر داخل في عموم الجزاء، لكن أعيد ذكره -والله أعلم- لأن النفوس تتطلع للشكر وتحبه كثيرًا.", "2": ".. ليسوا فقط لا ينتظرون الشكر والمكافأة.. بل هم لا يرغبون فيها أصلًا، ولا يحبونها، ولا يريدونها.", "3": ".. أعلنها بوضوح.. دعهم يشعرون برفضك لكل تفكير في الثمن..." }, "reference": "76:9" }, { "id": 855, "verse": "وَجَزَاهُم بِمَا صَبَرُوا جَنَّةً وَحَرِيرًا", "reflection": { "1": "لقد عانوا من خشونة حياتهم، وقسوة ظروفهم، وتجلد مآسيهم، فعوضهم باللين والنعومة والحرير." }, "reference": "76:12" }, { "id": 856, "verse": "وَإِذَا رَأَيْتَ ثَمَّ رَأَيْتَ نَعِيمًا وَمُلْكًا كَبِيرًا", "reflection": { "1": "في نفوسنا أشواق عارمة للمجد والعظمة والارتفاع، علينا الكفاح لنؤجلها ليوم الملك الكبير." }, "reference": "76:20" }, { "id": 857, "verse": "عَنِ النَّبَإِ الْعَظِيمِ", "reflection": { "1": "عظمة الأنباء والأخبار والأحاديث بقدر ما يكون فيها من الحديث عن الوحي والآخرة." }, "reference": "78:2" }, { "id": 858, "verse": "أَلَمْ نَجْعَلِ الْأَرْضَ مِهَادًا", "reflection": { "1": "المهد علامة الحنان والأمومة للطفل الضعيف العاجز، لا تخف أنت في مهد هيأه الله لك، ما أرحم الله." }, "reference": "78:6" }, { "id": 859, "verse": "عَبَسَ وَتَوَلَّىٰ", "reflection": { "1": ".. الأعمى لن يرى ابتسامتك، مع ذلك تبسم له." }, "reference": "80:1" }, { "id": 860, "verse": "أَن جَاءَهُ الْأَعْمَىٰ", "reflection": { "1": ".. الأعمى لن يرى ابتسامتك، مع ذلك تبسم له." }, "reference": "80:2" }, { "id": 861, "verse": "بِأَيْدِي سَفَرَةٍ", "reflection": { "1": "مدحهم بشرف حمل المصاحف بأيديهم، المجد حين يكون القرآن بين يديك." }, "reference": "80:15" }, { "id": 862, "verse": "كِرَامٍ بَرَرَةٍ", "reflection": { "1": "مدحهم بشرف حمل المصاحف بأيديهم، المجد حين يكون القرآن بين يديك." }, "reference": "80:16" }, { "id": 863, "verse": "ثُمَّ السَّبِيلَ يَسَّرَهُ", "reflection": { "1": "الأصل في كل دروب الحياة اليسر، العسر طارئ يرحل؛ يسر الله دربك." }, "reference": "80:20" }, { "id": 864, "verse": "مَتَاعًا لَّكُمْ وَلِأَنْعَامِكُمْ", "reflection": { "1": ".. نحن في لذائذ الجسد شركاء مع البهائم.. إنما تميزنا العقول." }, "reference": "79:33" }, { "id": 865, "verse": "يَوْمَ يَفِرُّ الْمَرْءُ مِنْ أَخِيهِ", "reflection": { "1": ".. ضرب فرار الإخوة مثلًا لهول الموقف؛ لأن الأصل أن الأخ لا يتخلى في الأزمات عن أخيه." }, "reference": "80:34" }, { "id": 866, "verse": "وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ مُّسْفِرَةٌ", "reflection": { "1": "رائع أن تدخل البسمة على الناس في حياتهم، وأجمل منه أن تساعدهم على أن يضحكوا في آخرتهم.", "2": "غيمة الحزن التي تعلو محياك ستذهب بها بهجة الجنة." }, "reference": "80:38" }, { "id": 867, "verse": "ضَاحِكَةٌ مُّسْتَبْشِرَةٌ", "reflection": { "1": "رائع أن تدخل البسمة على الناس في حياتهم، وأجمل منه أن تساعدهم على أن يضحكوا في آخرتهم.", "2": "تخيل نفسك في مكان تكون فيه فرحًا مسرورًا على الدوام... على الدوام دون لحظة نكد." }, "reference": "80:39" }, { "id": 868, "verse": "وَمَا هُوَ عَلَى الْغَيْبِ بِضَنِينٍ", "reflection": { "1": ".. العلامة الفارقة لدعوة الأنبياء -عليهم السلام- سخاؤهم بالعلم «حقوق النسخ غير محفوظة»." }, "reference": "81:24" }, { "id": 869, "verse": "يَا أَيُّهَا الْإِنسَانُ مَا غَرَّكَ بِرَبِّكَ الْكَرِيمِ", "reflection": { "1": ".. ما لم يتبين الخطاب الدعوي خطاب القرآن النافذ إلى الأعماق، إلى النفس، إلى الإنسان، إلى العواصف التي تجتاحه فستظل دعوة ناقصة.", "2": ".. للخطاب المقدس الهائل الذي يعطيك أعظم قيمة في الوجود.. أنت.. أنت.. أيها الإنسان.. الله -جل وعلا- يخاطبك." }, "reference": "82:6" }, { "id": 870, "verse": "وَهُوَ الْغَفُورُ الْوَدُودُ", "reflection": { "1": "يتودد إليك بنعمة لا يعرف أحد حاجتك إليها إلا هو.", "2": "يتودد الرب لعباده، أيقظ روحك وتحسس رسائل وده إليك." }, "reference": "85:14" }, { "id": 871, "verse": "سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى", "reflection": { "1": ".. كما هو الأعلى في السماء لا بد أن يكون الأعلى في سماوات قلبك، الأعلى في كل حياتك." }, "reference": "87:1" }, { "id": 872, "verse": "لَّا تَسْمَعُ فِيهَا لَاغِيَةً", "reflection": { "1": ".. في الجنة حيث الأحاديث الجميلة، والكلمات العذبة، حيث يموت اللغو والكذب والتجريح." }, "reference": "88:11" }, { "id": 873, "verse": "إِرَمَ ذَاتِ الْعِمَادِ", "reflection": { "1": ".. لقد كانت حضارة عمرانية وصناعية رائعة، ولكنهم كانوا في غاية الانحطاط، هل فهمنا الفرق؟" }, "reference": "89:7" }, { "id": 874, "verse": "الَّتِي لَمْ يُخْلَقْ مِثْلُهَا فِي الْبِلَادِ", "reflection": { "1": ".. لقد كانت حضارة عمرانية وصناعية رائعة، ولكنهم كانوا في غاية الانحطاط، هل فهمنا الفرق؟" }, "reference": "89:8" }, { "id": 875, "verse": "كَلَّا ۖ بَل لَّا تُكْرِمُونَ الْيَتِيمَ", "reflection": { "1": "ليست قضية طعام وشراب وسكن فحسب، إنها شعور اليتيم." }, "reference": "89:17" }, { "id": 876, "verse": "ارْجِعِي إِلَىٰ رَبِّكِ رَاضِيَةً مَّرْضِيَّةً", "reflection": { "1": ".. أصبح راضيًا عن ربك.. وعن قدرك.. عن حظك ونصيبك.. صافح ذاتك واعتنقها ورحب بها." }, "reference": "89:28" }, { "id": 877, "verse": "ثُمَّ كَانَ مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ وَتَوَاصَوْا بِالْمَرْحَمَةِ", "reflection": { "1": "ما أحسنهم، التقوا بجراحاتهم وآلامهم، فأوصى بعضهم بعضًا بالصبر، ورحمة من آذاهم.. لله درهم.." }, "reference": "90:17" }, { "id": 878, "verse": "وَالضُّحَىٰ", "reflection": { "1": ".. أضخم ساعات النهار بياضًا وطهرًا ووضوحًا.. افتتح الله به أقسامه.. في السورة الخاصة بأحب الخلق إليه.. الضحى أجمل ساعة لأحب نبي ﷺ." }, "reference": "93:1" }, { "id": 879, "verse": "مَا وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَمَا قَلَىٰ", "reflection": { "1": ".. انقطاع الخير عنك لبعض الوقت، هو تهيئة لفيضان خير جديد." }, "reference": "93:3" }, { "id": 880, "verse": "وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضَىٰ", "reflection": { "1": ".. وعده -سبحانه- بأن يمنحه الرضا في قلبه.. غاية العطايا أن تصبح راضيًا عن ربك.. رضي الله عنكم، ورزقكم الرضا عنه." }, "reference": "93:5" }, { "id": 881, "verse": "أَلَمْ يَجِدْكَ يَتِيمًا فَآوَىٰ", "reflection": { "1": ".. اليتم: العراء الذي لا يؤوي منه إلا الله." }, "reference": "93:6" }, { "id": 882, "verse": "كَلَّا إِنَّ الْإِنسَانَ لَيَطْغَىٰ", "reflection": { "1": ".. ليس الطغيان بسبب الثراء المالي وحده، قد يطغى الإنسان بسبب إحساسه بالثراء المعرفي أيضًا." }, "reference": "96:6" }, { "id": 883, "verse": "أَن رَّآهُ اسْتَغْنَىٰ", "reflection": { "1": ".. ليس الطغيان بسبب الثراء المالي وحده، قد يطغى الإنسان بسبب إحساسه بالثراء المعرفي أيضًا." }, "reference": "96:7" }, { "id": 884, "verse": "كَلَّا لَا تُطِعْهُ وَاسْجُدْ وَاقْتَرِب", "reflection": { "1": ".. الشؤون الدنيوية تقطعها في موكب سجدة." }, "reference": "96:19" }, { "id": 885, "verse": "إِنَّا أَنزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ", "reflection": { "1": "ليلة نزل فيها القرآن جعلها خيرًا من ثلاثين ألف ليلة. فكيف بقلبك الذي آمن بالقرآن، ولسانك الذي يتلوه." }, "reference": "97:1" }, { "id": 886, "verse": "فَالْمُغِيرَاتِ صُبْحًا", "reflection": { "1": ".. انطلق بالغازة على أهدافك صباحًا؛ لتحصيل غنائم يومك.. اللهم بارك لنا في يومنا." }, "reference": "100:3" }, { "id": 887, "verse": "فَأَثَرْنَ بِهِ نَقْعًا", "reflection": { "1": ".. في ساحات الوغى حتى الغبار يصبح له معنى." }, "reference": "100:4" }, { "id": 888, "verse": "إِنَّ الْإِنسَانَ لِرَبِّهِ لَكَنُودٌ", "reflection": { "1": ".. كن متسامحًا مع أحبابك.. الجحود قابع في أعماقنا.. ربما ننسى أفضالك.. الإنسان يجحد نعمة الله سبحانه." }, "reference": "100:6" }, { "id": 889, "verse": "أَلْهَاكُمُ التَّكَاثُرُ", "reflection": { "1": "كل لحظة نقضيها في المكاثرة بأنفسنا لحظة مهدرة من حياتنا بلا قيمة ولا معنى." }, "reference": "102:1" }, { "id": 890, "verse": "أَلَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِأَصْحَابِ الْفِيلِ", "reflection": { "1": ".. اغتروا بحجم فيلهم.. فسحقهم حصاة من طير." }, "reference": "105:1" }, { "id": 891, "verse": "وَأَرْسَلَ عَلَيْهِمْ طَيْرًا أَبَابِيلَ", "reflection": { "1": ".. اغتروا بحجم فيلهم.. فسحقهم حصاة من طير." }, "reference": "105:3" }, { "id": 892, "verse": "إِنَّ شَانِئَكَ هُوَ الْأَبْتَرُ", "reflection": { "1": "لا تكره الصالحين فيبتر الخير من حياتك، كلما أحببتهم منحك الله الذكر الحسن والبركة.", "2": "شنآن القلب يوجب البتر، والقطع، ومحق البركة؛ فكيف بالسب والشتم، اللهم اكفناهم بما شئت." }, "reference": "108:3" }, { "id": 893, "verse": "إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ", "reflection": { "1": "جميل حين نستغفر عند الآمال لكن ماذا عندما يغمرنا الفرح؟" }, "reference": "110:1" }, { "id": 894, "verse": "فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَاسْتَغْفِرْهُ ۚ إِنَّهُ كَانَ تَوَّابًا", "reflection": { "1": "جميل حين نستغفر عند الآمال لكن ماذا عندما يغمرنا الفرح؟" }, "reference": "110:3" }, { "id": 895, "verse": "تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ وَتَبَّ", "reflection": { "1": ".. أقرب كافر نسبًا للرسول يعلم القرآن اسمه للعالم.. دين العدالة." }, "reference": "111:1" }, { "id": 896, "verse": "وَامْرَأَتُهُ حَمَّالَةَ الْحَطَبِ", "reflection": { "1": ".. وقود الفتنة وإطعام الحريق." }, "reference": "111:4" }, { "id": 897, "verse": "اللَّهُ الصَّمَدُ", "reflection": { "1": ".. تقصده وحده كل الخلائق في حاجاتها." }, "reference": "112:2" } ]