######OpenITI# #META# bkid: 38523 #META# Shamela_short_metadata_record: #META# الكتاب: معلقة لبيد بن ربيعة ¶ المصدر: موسوعة الشعر العربي #META# المصدر: موسوعة الشعر العربي #META# auth: لبيد بن ربيعة #META# Lng: لبيد بن ربيعة بن مالك، أبو عقيل العامري الشاعر معدود من الصحابة #META# max: 6 #META# bk: معلقة لبيد بن ربيعة #META# authinf: لبيد العامري (000 - 41 ه = 000 - 661 م) ¶ لبيد بن ربيعة بن مالك، أبو عقيل العامري: أحد الشعراء الفرسان الأشراف في الجاهلية. ¶ من أهل عالية نجد. أدرك الإسلام، ووفد على النبي صلى الله عليه وآله ويعد من الصحابة، ومن المؤلفة قلوبهم. وترك الشعر، فلم يقل في الإسلام إلا بيتا واحدا، قيل: هو ¶ ما عاتب المرء الكريم كنفسه ... والمرء يصلحه الجليس الصالح ¶ وسكن الكوفة، وعاش عمرا طويلا. وهو أحد أصحاب المعلقات. ومطلع معلقته: ¶ عفت الديار محلها فمقامها ... بمنى، تأبد غولها فرجامها ¶ وكان كريما: نذر أن لا تهب الصبا إلا نحر وأطعم. ¶ جمع بعض شعره في «ديوان - ط» صغير، ترجم إلى الألمانية ¶ نقلا عن: الأعلام للزركلي #META# bkord: 12356 #META# archive: 13 #META# الكتاب: معلقة لبيد بن ربيعة #META# authno: 2292 #META# ad: 41 #META# idx: 1 #META# comp: 1 #META# higrid: 41 #META# cat: الدواوين الشعرية - مرقم آليا #META# iso: معلقه لبيد بن ربيعه #META# DownloadSource: Abū Yaʿqūb's Shamela database #META# DownloadDate: 2017? #META# ConversionDate: 2020-10-01 #META#Header#End# ### || AUTO المعلقة الرابعة # البحر الكامل # عفت الديار محلها فمقامها ... بمنى تأبد غولها فرجامها # فمدافع الريان عري رسمها ... خلقا كما ضمن الوحي سلامها # دمن تجرم بعد عهد أنيسها ... حجج خلون حلالها وحرامها # رزقت مرابيع النجوم وصابها ... ودق الرواعد جودها فرهامها # من كل سارية وغاد مدجن ... وعشية متجاوب إرزامها # فعلا فروع الأبهقان وأطفلت ... بالجهلتين ظباؤها ونعامها # والعين ساكنة على أطلائها ... عوذا تأجل بالفضاء بهامها # وجلا السيول عن الطلول كأنها ... زبر تجد متونها أقلامها # أو رجع واشمة أسف نؤورها ... كففا تعرض فوقهن وشامها # فوقفت أسألها وكيف سؤالنا ... صما خوالد ما بين كلامها # عريت وكان بها الجميع فأبكروا ... منها وغودر نؤيها وثمامها # شاقتك ظعن الحي حين تحملوا ... فتكنسوا قطنا تصر خيامها # من كل محفوف يظل عصيه ... زوج عليه كلة وقرامها # زجلا كأن يغاج توضح فوقها ... وظباء وجرة عطفا آرامها # حفزت وزايلها السراب كأنها ... أجزاع بيشة أثلها ورضامها # بل ما تذكر من نوار وقد نأت ... وتقطعت أسبابها ورمامها # مرية حلت بفيد وجاورت ... أهل الحجاز فأين منك مرامها # بمشارق الجبلين أو بمحجر ... فتضمنتها فردة فرخامها PageV01P002 ~~فصوائق إن أيمنت فمظنة ... فيها وحاف القهر أو طلخامها # فاقطع لبانة من تعرض وصله ... ولشر واصل خلة صرامها # واحب المجامل بالجزيل وصرمه ... باق إذا ظلعت وزاغ قوامها # بطليح أسفار تركن بقية منها ... فأحنق صلبها وسنامها # وإذا تغالى لحمها وتحسرت ... وتقطعت بعد الكلال خدامها # فلها هباب في الزمام كأنها ... صهباء خف مع الجنوب جهامها # أو ملمع وسقت لأحقب لاحه ... طرد الفحول وضربها وكدامها # يعلو بها حدب الإكام مسحج ... قد رابه عصيانها ووحامها # بأحزة الثلبوت يربأ فوقها ... قفر المراقب خوفها آرامها # حتى إذا سلخا جمادى ستة ... جزأا فطال صيامه وصيامها # رجعا بأمرهما إلى ذي مرة ... حصد ونجع صريمة إبرامها # ورمى دوابرها السفا وتهيجت ... ريح المصايف سومها وسهامها # فتنازعا سبطا يطير ظلاله ... كدخان مشعلة يشب ضرامها # مشمولة غليت بنابت عرفج ... كدخان نار ساطع أسنامها # فمضى وقدمها وكانت عادة ... منه إذا هي عردت إقدامها # فتوسطا عرض السري وصدعا ... مسجورة متجاورا قلامها # محفوفة وسط اليراع يظلها ms1 ... منه مصرع غاية وقيامها # أفتلك أم وحشية مسبوعة ... خذلت وهادية الصوار قوامها # خنساء ضبعت الفرير فلم يرم ... عرض الشقائق طوقها وبغامها # لمعفر قهد تنازع شلوه ... عبس كواسب لا يمن طعامها # صادفن منها غرة فأصبنها ... إن المنايا لا تطيش سهامها PageV01P003 ~~باتت وأسبل واكف من ديمة ... يروي الخمائل دائما تسجامها # يعلو طريقة متنها متواتر ... في ليلة كفر النجوم غمامها # تجتاف أصلا قالصا متنبذا ... بعجوب أتقاء يميل هيامها # وتضيء في وجه الظلام منيرة ... كجمانة البحري سل نظامها # حتى إذا انحسر الظلام وأسفرت ... بكرت تزل عن الثرى أزلامها # علهت تردد في نهاء صعائد ... سبعا تواما كاملا أيامها # حتى إذا يئست وأسحق خالق ... لم يبله إرضاعها وفطامها # فتوجست رز الأنيس فراعها ... عن ظهر غيب والأنيس سقامها # فغدت كلا الفرجين تحسب أنه ... مولى المخافة خلفها وأمامها # حتى إذا يئس الرماة وأرسلوا ... غضفا دواجن فأفلا أعصامها # فلحقن واعتكرت لها مدرية ... كالسمهرية حدها وتمامها # لتذودهن وأيقنت إن لم تذد ... أن قد أحم من الحتوف حمامها # فتقصدت منها كساب فضرجت ... بدم وغودر في المكر سخامها # فبتلك إذ رقص اللوامع بالضحى ... واجتاب أردية السراب إكامها # أقضي اللبانة لا أفرط ريبة ... أو أن يلوم بحاجة لوامها # أو لم تكن تدري نوار بأنني ... وصال عقد حبائل جذامها # تراك أمكنة إذا لم أرضها ... أو يعتلق بعض النفوس حمامها # بل أنت لا تدرين كم من ليلة ... طلق لذيذ كهوها وندامها # قد بت سامرها وغاية تاجر ... وافيت إذ رفعت وعز مدامها # أغلي السباء بكل أدكن عاتق ... أو جونة قدحت وفض ختامها # بصبوح صافية وجذب كرنية ... بموتر تأتاله إبهامها PageV01P004 ~~بادرت حاجتها الدجاج بسحرة ... لأعل منها حين هب نيامها # وغداة ريح قد وزعت وقرة ... قد أصبحت بيد الشمال زمامها # ولقد حميت الحي تحمل شكتي ... فرط وشاحي إذ غدوت لجامها # فعلوت مرتقبا على ذي هبوة ... حرج إلى أعلامهن قتامها # حتى إذا ألقت يدا في كافر ... وأجن عورات الثغور ظلامها # أسهلت وانتصبت كجذع منيفة ... جرداء يحصر دونها جرامها # رفعتها طرد النعام وشله ... حتى إذا سخنت وخف عظامها # قلقت رحالتها ms2 وأسبل نحرها ... وابتل من زبد الحميم حزامها # ترقى وتطعن في العنان وتنتحي ... ورد الحمامة إذ أجد حمامها # وكثيرة غرباؤها مجهولة ... ترجى نوافلها ويخشى ذامها # غلب تشذر بالذحول كأنها ... جن البدي رواسيا أقدامها # أنكرت باطلها وبؤت بحقها ... عندي ولم يفخر علي كرامها # وجزور أيسار دعوت لحتفها ... بمغالق متشابه أجسامها # أدعو بهن لعاقر أو مطفل ... بذلت لجيران الجميع لحامها # فالضيف والجار الجنيب كأنما ... هبطا بتالة مخصبا أهضامها # تأوي إلى الأطناب كل رذية ... مثل البلية قالص أهدامها # ويكللون إذا الرياح تناوحت ... خلجا تمد شوارعا أيتامها # إنا إذا التقت المجامع لم يزل ... منا لزاز عظيمة جشامها # ومقسم يعطي العشيرة حقها ... ومغذمر لحقوقها هضامها # فضلا وذو كرم يعين على الندى ... سمح كسوب رغائب غنامها # من معشر سنت لهم آباؤهم ... ولكل قوم سنة وإمامها PageV01P005 ~~لا يطبعون ولا يبور فعالهم ... إذ لا يميل مع الهوى أحلامها # فاقنع بما قسم المليك فإنما ... قسم الخلائق بيننا علامها # وإذا الأمانة قسمت في معشر ... أوفى بأوفر حظنا قسامها # فبنى لنا بيتا رفيعا سمكه ... فسما إليه كهلها وغلامها # وهم السعاة إذا العشيرة أفظعت ... وهم فوارسها وهم حكامها # وهم ربيع للمجاور فيهم ... والمرملات إذا تطاول عامها # وهم العشيرة أن يبطئ حاسد ... أو أن يميل مع العدو لئامها PageV01P006 ~~ ms3