######OpenITI# #META# idx: 1 #META# ad: 150 #META# الناشر: دار الصحابة للتراث، طنطا - جمهورية مصر العربية #META# Lng: صالح بن جناح اللخمي #META# عدد الأجزاء: 1 #META# higrid: ق 2 #META# iso: الادب والمروءه #META# الكتاب: الأدب والمروءة #META# الطبعة: الأولى، 1412 ه - 1992 م #META# bk: الأدب والمروءة #META# oauth: 2875 #META# pdfcs: 2 #META# authinf: صالح بن جناح اللخمي (000 - 000 = 000 - 000) ¶ شاعر دمشقي، من الحكماء [من القرن الثاني من الهجرة إبان الدولة العباسية وقد تتلمذ الجاحظ على يده]. أدرك التابعين. تنسب إليه مقطوعات لطيفة، منها: ¶ (ألا رب ذي عينين لا تنفعانه ... وهل تنفع العينان من قلبه أعمى؟ ) ¶ وله رسالة في (الأدب والمروءة - ط) نشرها الشيخ طاهر الجزائري في مجلة المقتبس (1) ¶ __________ ¶ (1) تهذيب ابن عساكر 6: 367 ومجلة المقتبس 7: 648 - 661. ¶ نقلا عن: «الأعلام» للزركلي بإضافة بين معكوفين #META# bkord: 12475 #META# digitization_comments: [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع] #META# bver: 1 #META# bkid: 38879 #META# authno: 4372 #META# تحقيق وتعليق: قسم التحقيق بدار الصحابة للتراث #META# onum: 17869 #META# seal: EDDC984E #META# cat: الأدب والبلاغة #META# Shamela_short_metadata_record: #META# الكتاب: الأدب والمروءة ¶ المؤلف: صالح بن جناح اللخمي ¶ تحقيق وتعليق: قسم التحقيق بدار الصحابة للتراث ¶ الناشر: دار الصحابة للتراث، طنطا - جمهورية مصر العربية ¶ الطبعة: الأولى، 1412 ه - 1992 م ¶ عدد الأجزاء: 1 ¶ أعده للشاملة/ فريق رابطة النساخ برعاية (مركز النخب العلمية) ¶ [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع] #META# max: 38 #META# over: 1 #META# comp: 1 #META# المؤلف: صالح بن جناح اللخمي #META# pdf: 1 #META# auth: صالح بن جناح #META# DownloadSource: Abū Yaʿqūb's Shamela database #META# DownloadDate: 2017? #META# ConversionDate: 2020-10-03 #META#Header#End# الأدب والمروءة # تأليف # العلامة صالح بن جناح اللخمي # تحقيق وتعليق # قسم التحقيق بالدار # دار الصحابة للتراثالأدب والمروءة ¶ تأليف ¶ العلامة صالح بن جناح اللخمي ~~¶ تحقيق وتعليق ¶ قسم التحقيق بالدار ¶ دار الصحابة للتراث ----NO PAGE NO------ كتاب قد حوي دررا ... بعين الحسن ملحوظة # لهذا قلت تنبيها # حقوق الطبع محفوظة # لدار الصحابة للتراث بطنطا # للنشر - والتحقيق - والتوزيع # المرسلات: # طنطا ش المديرية - أمام محطة بنزين التعاون # ت: 331587 - ص. ب: 477 # الطبعة الأولى # 1412 ه - 1992 م PageV01P002 ### | CHECK [[مقدمة التحقيق]] # بسم الله الرحمن الرحيم # مقدمة # إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا، ومن ~~سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادى له. # وأشهد أن لا إله الا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله. # {ياأيها الذين آمنوا اتقوا الله حق تقاته ولا تموتن إلا وأنتم مسلمون} (*). # {ياأيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة وخلق منها زوجها وبث ~~منهما رجالا كثيرا ونساء واتقوا الله الذي تساءلون به والأرحام إن الله كان ~~عليكم رقيبا} (**). # {ياأيها الذين آمنوا اتقوا الله وقولوا قولا سديدا، يصلح لكم أعمالكم ~~ويغفر لكم ذنوبكم ومن يطع الله ورسوله فقد فاز فوزا عظيما} (...). PageV01P003 # بسم الله الرحمن الرحيم ### || AUTO بين يدى الكتاب # الحمد لله الداعى إلى المروءات والآداب والمنعم بالخيرات، والصلاة ~~والسلام على سيد الخلق أجمعين سيدنا محمد الهادى الأمين عليه أفضل الصلاة ~~وأزكى السلام. # أما بعد: # فهذا كتاب صغير في الأدب والمروءة لأنهما جماع الأخلاق، ومنتهى الفضائل ~~فالمروءة هى شاغل المسلم في جميع أوقاته، وللأدب والمروءة وجوه وآداب، لا ~~يحصرها عدد ولا حساب وقلما اجتمعت شروطهما قط في إنسان، ولا اكتملت وجوههما ~~في بشر فإن كان ففى الأنبياء أما غيرهم فعلى مراتب بقدر ما أحرز كل واحد ~~منهم من خصالهما، وخير مثال لنا النبى -صلى الله عليه وسلم- الذى أدبه ربه ~~فأحسن تأديبه وقد قال عنه رب العزة: {وإنك لعلى خلق عظيم} ولهذا كله رأينا ~~أن نسير مع مصنف هذا الكتاب لنتعرف ms01 على الأدب والمروءة لما لهما من ثمرات ~~وفوائد لا حصر لها. # ابتدأ مصنف هذا الكتاب بتعريف جامع للمروءة وعلاقتها بالأدب والعقل فقال: # المروءة: اجتناب الرجل ما يشينه واجتنائه ما يزينه، ولا مروءة لمن لا أدب ~~له، ولا أدب لمن لا عقل له فبينهم علاقة تلازم وارتباط بحيث إذا فقد أحدهم ~~يلزم عنه بالضرورة فقد الآخر. PageV01P004 # ثم تحدث عن ذى الوجهين، وقال: يجب على الإنسان أن يأخذ بما أظهر والله أعلم ~~بقلبه وما أضمر. # وفى كل موضوعات الكتاب لا يفوت المصنف أن يأتي بشعر يجمع فيه المراد لأن ~~المصنف كما نعلم شاعر حكيم مفوه. # وتحدث عن الصدود، وبين أنه من نواقض المروءة والأدب. # وتناول بعد ذلك كثرة المال، وأظهر لنا حكمة بارعة في أن كثرة المال وقلته ~~مرتبط ارتباطا تاما يكثرة الأولاد. # وتكلم عن الأحمق، وعقد وجه شبه عجيبا بينه وبين اللئيم فكلاهما لا يعرف ~~عدوه من صديقه، ولا يعرف ما ينفعه مما يضره، وهو لا يقبل نصح أحد ولا ~~موعظته. # وتحدث بعد ذلك عن بيان أثر الهوى على الإنسان وفضل العقل، وبين أن العقل ~~هو القابض لزمام الأمور، هو الميزة التى تكاد تكون الميزة الوحيدة التى فضل ~~الله بها الإنسان على غيره، وأوضح أن الهوى ليس له أى أثر على الإنسان ~~اللبيب العاقل. # وتحدث بعد ذلك عن معرفة الإخوان ومعاملتهم، وبين أنك لن تعرف أخاك إلا ~~إذا اختبرته وجربته وبلوته وعاملته بالدينار والدرهم. # ثم تكلم عن العقل والأدب، وبعد أن وضح مكانة كل منهما شبه العقل والأدب ~~بالسيف والصيقل في شدة احتياج كل منهما للآخر، وشدة ارتباطه به، وأنه لا ~~فائدة له بدونه فالسيف لا يؤدى غرضه بغير شحذ وجلاء كذلك العقل لا يؤدى ~~غرضه بغير الأدب. # وتحدث عن الحكمة، وبين قيمتها وأثرها على الشعراء والخطباء والبلغاء ~~وغيرهم، وبين أنها تزيد الأدب قوة. PageV01P005 # وتعرض بعد ذلك لذم الكذب، وأوضح أنه من نواقض المروءة والأدب، وأنه يعدم ~~الإنسان الحياء، وأنه إذا أتى بالصدق فالأجدر ألا يصدق منه. # وتناول بعد ذلك الجهل، ms02 وبين أنه من نواقض المروءة والأدب، وحذر منه لأنه ~~ليس من مقال الحكماء والعلماء، ثم وضح أن العلم والحلم لا يتمان إلا ~~بالأدب. # وتحدث بعد ذلك عن النهي عن القبيح، وهو من نواقض الأدب والمروءة، وبين أن ~~الذي لا يقبل النصح وينتهى يكون هذا الفعل منه. أقبح من عمل القبيح. # ثم تكلم بعد ذلك عن القدر وأحواله وتصاريفه، ومثل لنا بالفضائل وذكر أن ~~الله عز وجل يعطى كل إنسان منها بقدر فلا يجمع الفضل في يد أحد الناس، ولا ~~يحرم أحد منه كل الحرمان، ولكنه وزع الفضل بعدالته. # وانتقل إلى الحديث عن أخلاق الأتقياء والأشقياء، ووصف لنا أخلاق كل منهما. # وتعرض بعد ذلك لطبيعة بني آدم في عزته وتكبره وتفرعنه ما لم يصبه أدنى ~~أذى فإذا أصابه شيء وجدته يتراجع عن كل ذلك. # تحدث بعد ذلك عن الغنى والقنوع، وبين أن الغنى غنى النفس والقلب فيجب أن ~~يكون الإنسان قنوعا بما في يده. # وتناول بالحديث مجالسة أهل الأهواء وجدالهم. # وأظهر لنا أنها من عيوب الأدب والمروءة، والله عز وجل قد أوحى إلى نبيه ~~موسى عليه السلام ألا يجادل أهل الأهواء لأنه يورد إلى PageV01P006 ~~النار، والصالحون كانوا يتناهون عن مجالسة أهل الأهواء ومجادلتهم إلا ~~باتباع للكتب المنزلة والسنن المرسلة الصادقة. # وتحدث بعد ذلك عن النميمة وأثرها، وحذر منها وذكر أنها تفسد على الإنسان ~~كل شيء هو قادم إليه، وأنها من نواقض الأدب والمروءة. # وتكلم بعد ذلك عن كثرة الكلام، وبين لنا أنها من نواقض الأدب والمروءة، ~~وأنها ليس من شيم أهل الأدب والمروءة. # ثم تحدث بعد ذلك عن النفس وآدابها، وأظهر لنا صفات نبيلة في تأديب النفس. # ثم ختم حديثه بالحديث عن الحسد والحاسد، وأوضح أنه خصم لا يركن إليه، ~~ويجب الحذر منه، وأنه من نواقض الأدب والمروءة. PageV01P007 ### || AUTO ترجمة المصنف # صالح بن جناح اللخمي شاعر دمشقى، من الحكماء أدرك التابعين، تنسب إليه ~~مقطوعات لطيفة، نذكر هنا منها: # "ألا رب ذى عينين لا تنفعانه ... وهل تنفع العينان من قلبه أعمى" # ومنها ms03 كان يقول: اعتبر ما لم تره من الدنيا بما رأيته، وما لم تسمعه بما ~~قد سمعته، وما لم يصبك بما قد أصابك، وما بقي من عمرك بما قد مضى، وما لم ~~يبل منك بما قد بلى. # ومنها: # تعلم فإن العلم أزين بالفتى ... من الحلة الحسناء عند التكلم # ولا خير فيمن راح ليس بعالم ... بصير بما يأتي ولا متعلم # فهو شاعر كوفى، رشيق القول في المواعظ والآداب، وشعره مطعم بالحكمة سلس ~~الأسلوب جذل الألفاظ له رسالة في "الأدب والمروءة - ط" نشرها الشيخ طاهر ~~الجزائرى في مجلة المقتبس وهي كتابنا هذا. ### || AUTO مراجع الترجمة # الأعلام لخير الدين الزركلى (3/ 190). # تهذيب تاريخ دمشق الكبير لابن عساكر (6/ 369). PageV01P008 ### || AUTO عملي في الكتاب # 1 - قمت بعمل عناوين داخلية للكتاب حيث أنه قد خلا منها ووضعتها بين ~~معكوفتين. # 2 - أعددت فهرسا عاما للكتاب. # 3 - قدمت للكتاب بمقدمة عن الكتاب ومؤلفه. # 4 - علقت على ما استحق التعليق من كلمات صعبة، أو معان غامضة من خلال ~~معاجم اللغة مثل لسان العرب لابن منظور، والمعجم الوسيط لمجمع اللغة ~~العربية. # 5 - أصلحت بعض الأخطاء التى ربما يكون قد وقع فيها الناسخ. PageV01P009 ### || AUTO وصف المخطوطة # مخطوطة الرسالة: # عثرنا بحمد الله وتوفيقه على مخطوطة هذا الكتاب المبارك في دار الكتب ~~المصرية العامة وكانت معلوماته كالآتي: # أدب: 1477 # وتحتوى على عشرة ورقات. # أدب تيمور: 413 # وكل صفحة تحتوى على 36 سطر PageV01P010 ~~PageV01P011 # [بداية الكتاب] # قال صالح بن جناح: # اعلم أن العرب قد تجعل للشئ الواحد اسما، ويسمى بالشئ الواحد أشياء فإذا ~~سنح لك ذكر شئ فاذكره بأحسن أسمائه فإن ذلك من المروءة وإنما المرء ~~بمروءته. ### | AUTO [تعريف المروءة] # فالمروءة اجتناب الرجل ما يشينه (¬1) واجتنائه (¬2) ما يزينه وأنه لا ~~مروءة لمن لا أدب له، ولا أدب لمن لا عقل له، ولا عقل لمن ظن أن في عقله ما ~~يغنيه ويكفيه عن غيره وشتان ما بين عقل وافر معه خمسون عقلا كلها وافر مثله ~~وأوفر منه، وبين عقل وافر لا تاره (¬3) معه. # وفى ذلك أقول شعرا: # واما (¬4) أدب ms04 الإنسان شئ كعقله ... ولا زينة إلا بحسن التأدب # وقال: إن الأفئدة مزارع الألسن فمنها ما ينبت ما زرع فيه من حسن ولا ينبت ~~ما سمح، ومنها ما ينبت ما سمح ولا ينبت ما حسن، ومنها ما ينبت جميع ذلك ~~ومنها مالا ينبت شيئا، وإن من المنطق ما هو أشد من الحجر وأحد من الإبر ~~وأمر من الصبرة وأحر من الأسنة وأنكد PageV01P012 ~~من رجل ولربما احتقرت كثيرا منه على حرارته ومرارته ونكده مخافة ما هو احف ~~(¬5) منه وأمر وأقطع وأنكد. # وفى ذلك أقول شعرا: # لقد أسمع القول الذي كاد كلما ... يذكر فيه الدهر قلبى يصدع # فأبدى لمن أبداه منى بشاشة ... كأنى مسرور بما منه أسمع # وما ذاك من عجب به غير أننى ... أرى أن ترك الشر للشر أقصع (¬6) ### | AUTO وقال في ذى الوجهين: # من أظهر ما تحب أو تكره فإنما يقاس ما أضمر بما أظهر لأنك لا تقدر أن ~~تعرف ما أسر. # وقال: # ليس المثنى إذا لغيب سوءه ... عندى بمنزلة المثنى المعلن # من كان يظهر ما أحب فإنه ... عندى بمنزلة الأمين المحسن # والله أعلم بالقلوب وإنما ... لك ما بدا لك منهم بالألسن # ولقد يقال خلاف ذلك إنما ... لك ما بدا لك منهم بالأعين ### | AUTO وقال في الصدود: # أما بعد فقد احضرتنى من صدك ما آيسنى من ودك، ولم تزل تجرى في لحظك, ما ~~يدخلنى في رفضك، ويدلنى على غل صدرك. # وفى ذلك أقول شعرا: # تظل في قلبه البغضاء كامنة ... فالقلب يكتمها والعين تبديها # والعين تعرف في عين محدثها ... من كان حزبها أو من يعاديها PageV01P013 ~~عيناك قد دلتا عينى منك على ... أشياء لولاهما ما كنت اجتريها (¬7) # إن الأمور التى تخشى عواقبها ... إن السلامة منها ترك ما فيها ### | AUTO وقال في كثرة المال وقلته: # لا تستكثر مال أحد ولا تستقله حتى تعلم ما عياله فإن من كثر ماله وعياله ~~فهو مقل ومن قل ماله وعياله فهو مكثر. ### | AUTO [قوله في الحمق] # وقال في ذكر الأحمق ودخوله فيما لا يعنيه، وأكثرهم دخولا فيما لا ms05 يدخل ~~فيه وأرضاهم بما لا يكفيه عدوه أعلم بسره من صديقه وصديقه قد غص (¬8) منه ~~بريقه ولا يؤمن نصحه ولا يتوهم من خدعه ولا يأمن إلا من يخونه ولا يتحفظ ~~إلا ممن يحفظه ولا يكرم إلا من يهينه. # أشبه شيئا خلقا باللئيم إن أحسنت إليه لم يشكر، وإن أسأت إليه لم يشعر لا ~~ينفعك من وجه إلا ضرك من وجوه, وإن أقبل عليك لم ينزل (¬9) وإن أدبر عنك لم ~~يضرك، وإن أفسد شيئا لم يحسن أن يصلحه وإن أصلح شيئا أفسده، إن أحببته فرأى ~~منك حسنا لم يحسن أن ينشره وهو مع ذلك بخطائه (¬10) أشد إعجابا من العاقل ~~بصوابه. PageV01P014 # إن جلس إلى العلماء لم يزدد إلا جهلا وإن جلس إلى الحكماء لم يزدد إلا طيشا ~~(¬11)، وإذا جعل نفسه المحدث لهم يكلفهم أن يكونوا المنصتين له. # أعيى الناس إذا تكلم، وأبلدهم إذا تعلم وأصحبهم لمن يشينه وأرفضهم لمن ~~يزينه وأشدهم في موضع اللين وألينهم في موضع الشدة وأجبنهم في موضع ~~الشجاعة. # إن افتقر عجب من الناس كيف يستغنون وإن استغنى عجب من الناس كيف يفتقرون, ~~لا يفهم إن حدثته ولا يفقه إن أفهمته، ولا يقبل إن وعظته، ولا يذكر إن ذكرته. # وفى ذلك أقول شعرا: # المرء يصدع (¬12) ثم يشفى داؤه ... والحمق داء ليس منه شقاء # والحمق طبع لا يحول مركب ... ما إن لأحمق فاعلمن دواء ### | AUTO [بيان أثر الهوى على الإنسان وفضل العقل] # وقال في ذكر الهوى: # إن من الناس إذا هوى عمى، ومنهم من إذا هوى أبصر مرة وعمى أخرى، ومن إذا ~~هوى لم يكد يخفى عليه شئ وهو اللبيب العاقل الحليم الكامل الذى إن أعجبه ~~أمر نظر إلى هواه وعقله PageV01P015 ~~فإن اتفقا اتبعهما وإن اختلفا اتبع عقله وترك هواه وكان أمره معتدلا لا ~~يثبه (¬13) بعضه بعضا وقليل ما هم. # وفى ذلك أقول شعرا: # املك هواك إذا دعاك فربما ... قاد الحليم إلى الهلاك هواه # الله يسعد من يشاء بفضله ... وإذا أراد شقاءه أشقاه ### | AUTO [وقال في الوجوه الشفافة] # وقال أيضا ms06 في أناس تحسن وجوههم عند حاجاتهم وتغبر وجوههم عند غنائهم شعرا: # أرى قوما وجوههم حسان ... إذا كانت حوائجهم إلينا # وإن كانت حوائجنا إليهم ... تغير حسن أوجههم علينا # ومنهم من يسمح (*) ما لديه ... ويغضب حين يمنع ما لدينا # فإن يك فعلهم قبيحا ... وفعلى مثله فقد استوينا ### | AUTO [الإعداد لكل أمر بعدته] # وقال فيمن فعل أمرا لا يحسن أن يحتال له: # اعلم أن من قاتل بغير عدة أو خاصم بغير حجة أو صاع (¬14) بغير قوة فهو ~~الذى صرع نفسه وخصم نفسه وقتل نفسه فإن ابتليت بقتال أحد أو مخاصمته أو ~~مصارعته فأحسن الإعداد له واعرف مع ذلك عدته وأبصر PageV01P016 ~~حجته واختبر قوته كما يختبر قوتك وحجتك وعدتك، فإن رأيت مقدما وإلا كان ~~التأخر قبل التقدم خير من الندم بعد التقدم. # وفى ذلك أقول شعرا: # إذا ما أردت الأمر فاعرفه كله ... وقسه قياس الثوب قبل التقدم # لعلك تنجو سالما من ندامة ... فلا خير في أمر أتى بالتندم # وإن من الناس من يرزق حجة أو عدة أو قوة فيكون عدته هى التى تقتله، وقوته ~~التى تصرعه وحجته التى تخصمه، وذلك أنه ربما أذل (¬15) مقاتل قبل أن يعلم ~~أهو أعد أم الذى يقاتله وكذلك في الذى يخاصمه ويصارعه فإذا هو قتل أو صرع ~~أو خصم فلم تنفعه جودة عدته، ولا قوة حجته حين أتى الأمر من غير جهته. # وفى ذلك أقول شعرا: # إذا ما أتيت الأمر من غير وجهه ... يصعب حتى لا يرى منه وفقا # فإن الذى يصاد بالفخ إن عتى ... على الفخ كان الفخ أعتى وأضيقا ### | AUTO [قال في العتاب] # وقال في الذى يعاتب الناس إلى برك، وإجلال أمرك وتعظيم قدرك بالمعاتبة، ~~ولكن أدعتهم إلى ذلك ما يستوجبه منهم وانظر الأمر الذى أكرم به من هو أبعد ~~منك وقرب به من أنت أقرب منه فالزمه فإنك إن تلزمه لم يحتج معه إلى معاتبة ~~ولا استبطاء حق لأنك إن دعوتهم إلى تكرمتك بغير ما تستوجب التكرمة به فإنما ~~دعوتهم الى إهانتك إما الكلام PageV01P017 ~~يحرجك وإما ms07 بفعال يقدحك، وإن دعاهم إلى ذلك فضلك أجابوا إما بثناء يرفعك أو ~~بجزاء ينفعك. ### | AUTO [حقوق الأخوة] # وقال في معرفة الإخوان: # إنك لن تعرف أخاك حق المعرفة، ولن تخبره حق المخبرة، ولن تجربه حق ~~التجربة وإن كنتما في دار واحدة حتى تسافر معه أو تعامله بالدينار والدرهم ~~أو تقع شدة أو تحتاج اليه. في مهمة فإذا بلوته (¬16) في هذه الأشياء فرضيته ~~فانظر فإن كان أكبر منك فاتخذه أبا وإن كان أصغر منك فاتخذه ابنا، وإن كان ~~مثلك فاتخذه أخا، كن به أوثق منك بنفسك في بعض المواطن. # وقال: كن مع الكريم على حذر إن أهنته، ومن اللئيم إن أكرمته، ومن العاقل ~~إن أحوجته، ومن الأحمق إن مازحته، ومن الفاجر إن عاشرته، ولا تدل على من لا ~~يحتمله إدلالك، ولا تقبل على من لا يحب إقبالك وكن حذرا كأنك غر (¬17)، وكن ~~ذاكرا كأنك ناس، والزم الصمت إلى ما يكرمك التكلم فما أكثر من يندم إذا ~~نطق، وأقل من يندم إذا لم ينطق وإذا أمليت فعند ذلك جودة منطقك، وقلة زللك ~~وسعة عفوك وقلة حيلتك ومنفعة قوتك وحسن تخلصك. PageV01P018 # واعلم أن بعض القول أغمض من بعض، وبعضه أبين من بعض، وبعضه أحسن من بعض، ~~وبعضه ألين من بعض، وإن كان واحدا فإن الكلمة اللينة لتلين من القلوب ما هو ~~أحشر من الحديد، وإن الكلمة الخشنة لتخشن من القلوب ما هو ألين من الحرير، ~~وإن أعظم الناس بلاء وأدومهم عناء وأطولهم شقاء من ابتلى بلسان مطلق وفؤاد ~~مطلق فهو لا يحسن أن ينطق ولا يقدر أن يسكت. واعلم أن ليس تحسن أن تجيب من ~~لا يسألك ولا تسأل من يجيبك. # وفى ذلك أقول شعرا: # رب مال سينعم الناس فيه ... وهو عن ربه قليل الغناء # كان شقا به وينصب حيا ... ثم أمسى لمعشر عرباء (¬18) # مالهم عنده جزاء إذا ما ... أنعموا فيه غرسوا الثناء # رب مال يكون غما وذما ... وعناء بعد في الفقراء ### | AUTO وقال في مضيف الطعام: # إذا كنت ممن يؤكل طعامه وتحضر مائدته ms08 ويؤكل معه فليكن الذى يتولى صنعة ~~طعامك من ألب (¬19) الناس في عمله وأنظفهم في يديه ولا تدع إعلامه إن أحسن ~~ولا إنذاره إن أساء فإن بعتبك عليه خير من تعنت الناس عليك. PageV01P019 # واعلم أن لكل شئ غاية، وأن غاية الاستنقاء (¬20) النظيف في الاستجا (¬21) ~~والإكثار من الماء حتى يستوى البدان (¬22) والريح والمنظر فإنه لا طيب أطيب ~~من الماء ولو أنه المسك وما أشبه من الأشياء وإنما يستدل على نظافة الرجل ~~بنقاء أثوابه، وإنما يكون العذر في الحمقى من النساء والرجال وبه يستدل على ~~بلادتهم. # وفى ذلك أقول شعرا: # ولا خير قبل الماء في الطيب كله ... وما الطيب إلا الماء قبل التطيب # وما ألطف الأحرار في كل مطعم ... وما ألطف الأحرار في كل مشرب ### | AUTO وقال في صفة العدو والصديق: # احرص أن لا يراك صديقك إلا أنصف ما يكون ولا يراك عدوك إلا أحض ما يكون ~~فأما الصديق فإن كان الذى أعجبه منك خلقك أو خلقك ولهما كان يحبك فكلما ~~ازددت حسنا كان حبه لك أكثر ورغبته فيك أوفر وأكثرك عمده (¬23) وأكثرك في ~~صدره وأدوم له على عهدك، وأما العدو فليس شئ أعجب إليه من دمامتك وحساستك ~~فاحترس منه PageV01P020 ~~وأظهر الجميل فليس شئ أعجب إليه من التمكن منك فانظر أن لا يكن شئ أعجب ~~إليك من التحض (¬24) منه. ### | AUTO وقال في العقل والأدب: # اعلم أن العقل أمير، وأن الأدب وزير، فإن لم يكن وزير ضعف الأمير وإن لم ~~يكن أمير بطل الوزير. # وإنما مثل العقل والأدب، كمثل الصيقل (¬25) والسيف فإن الصيقل إذا أعطى ~~السيف أخذه فصقله فعاد جمالا ومالا وعضدا ليعتمد عليه، ويلتجأ إليه. # فالصيقل الأدب والسيف العقل. # فإذا وجد الأدب عقلا نفعه ووفقه وقواه وسدده كما يصنع الصيقل بالسيف وإذا ~~لم تجد عقلا لم تعمل شيئا لأنه لا يصلح إلا ما وجد وإن من السيوف ما يصقل ~~ويسقا ويحد ثم يباع بأدنى الثمن ومنها ما يباع بزينة درا وزبرجدا وذلك على ~~نحو الحديد وجودته أو ردائته وكذلك، الرجلان يتأدبان بأدب واحد ms09 ثم يكون ~~أحدهما أنفد من الآخر أضعافا مضاعفة وإنما ذلك على قدر العقل وقوته في الأصل. # وفى ذلك أقول شعرا: # وقد يصلح التأدب (¬26) من كان عاقلا ... وإن لم يكن عقل فلن ينفع الأدب PageV01P021 ### | AUTO وقال في المراء: # إذا اجتمع أهل لوع فتذاكروا على لوعهم ذلك فلم يكن أحتل كل واحد منهم أن ~~ينفع ما استمع وينتفع بما سمع. # واعلم أن تذاكرهم ذلك من أول المرا (¬27) يصدع، العلم ويرهن الود ويورث ~~الجمود وينشئ الشحناء ويعل القلب. # وفى ذلك أقول شعرا: # تجنب صديق السوء واحترم حاله ... فإن لم تجد عنه محيصا فداره # وأحبب صديق الخير واحذر مراءه ... تنل منه صفو الود مالم تجاره ### | AUTO وقال في الحكمة: # أما ما سمع من كثير الحكماء فإن أول شئ يخطر على الأفئدة إذا خطر وهو ~~أصغر من الخردلة، وأرق من الشعرة، وأوهن من البعوضة ثم تحركه الألسنة ~~وتنبذه الأفئدة كما يحاك البرد، وكما يمد النهر فتعود أكثر من الكثير، ~~وأوثق من الحديد، وأثمن من الجوهرة، وأحسن من الذهب وأنفع من كلهما (¬28) ~~لأنه يزيد في المنطق ويذكى الذهن ويعين على الإبلاغ ويتحمل به العامل ~~ويتقلب فيه كيف شاء ويختار منه ما يشاء فينتفع به اللطيف وينبل به الثخيف ~~ويتزيد به الكثيف ويتأيد به الضعيف ويزداد به الأدب قوة في منطقه وبلاغة في ~~كتبه فيكون في حفظه منفعة PageV01P022 ~~للخطباء في خطبهم وللبلغاء في بلاغتهم وكتبهم وللكرماء في بشاشتهم وللشعراء ~~في قصائدهم فإذا كنت ممن يؤلف حكمة أو يضع رسالة أو يذكر في مهمة فلا ... ~~(¬29) قلبك ولا تكره ذهنك فإن (¬30) إذا أكره حل ووقف ولكن إن كنت في شئ من ~~ذلك فاستعن التفرغ (¬31) منه على التفرغ عليه، والتأخر عنه على التقدم فيه ~~فإن الذهن يحم كما يحم (¬32) البئر ويصفو كما يصفو الماء. ### | AUTO وقال في الكلام وإخراجه: # اعلم مثل الكلام كمثل الحجارة فمنها ما هو هوامز (¬33) من الذهب والفضة ~~ومنها مالا يعطا في الصخرة العظيمة مائة درهما. # وفى ذلك أقول شعرا: # وما الحجر الكبير أعز فيما ... ظفرت به ms10 من الحجر الصغير # وكم أبصرت من حجر خفيف ... صغير بيع بالثمن الكثير PageV01P023 ### | AUTO وقال في طلاقة الوجه وحسن الخلق: # كن أسهل ما يكون وجها، وأظهر ما يكون بشرا وأقصر ما يكون يدا وأحسن ما ~~يكون خلقا، وألين ما يكون كنفا (¬34) وأوسع ما يكون أخلاقا فإن الأيام ~~والأشياء عقب (¬35) ودول فإن أنكرت منها شيئا يوما ما كأن أنكرت منها شيئا ~~خفيفا على أهل الشماتة وعلى أهل الصفا (¬36) .......... # واحذر أن تحزن من يحبك وتفرح من يحسدك فلم أر في مصائب الدهر أوحش من ~~تغير النعمة وإذ أنت لم تنكر منها شيئا ودامت لك كما تريد فما من الدنيا شئ ~~مثل بدعة ورفق إلا وهو أهنى مما مثل تعب ونصب فأما من كفى وعوفى. PageV01P024 # وفى ذلك أقول شعرا: # ما تم شئ من الدنيا علمت به ... إلا استحق عليه النقص والغير # ولا تغير من قوم نعيمهم ... إلا تكدر منه الوره (¬37) والصدر # فعاد غما ولن تلقى أمرا أبدا ... أقبح من تلك أيام يفتقر ### | AUTO [ذم الكذب] # وقال في الكذب: # كذبت ومن يكذب فإن حراه (¬38) ... إذا ما أتى بالصدق أن لا يصدقا # وقال فيه أيضا: # إذا رأيت المرء حلوا لسانه ... كذوبا فأيقن أن لا حياء له # ولا خير في الإنسان إن لم يكن له ... حياء ولا في كل من لا وفاء له ### | AUTO وقال في الإخوان: # ليس من كان الرخاء صديقا ... وعدو الصديق بعد الرخاء # عدة في إخائه لصديق ... إنما ذاك عدة الأعداء # لو وجدنا أخا متينا أمينا ... لاتخذناه أخاء (¬39) للشقاء PageV01P025 ### | AUTO [كيفية اختيار الصديق الصدوق] # أما الرفقاء في السفر والجلساء في الحضر والخلطاء في النقم والشركاء في ~~العدم فاحفظ مصاحبتهم وواظب على إخائهم، وفى ذلك أقول شعرا: # وكنت إذا صحبت رجال قوم ... صحبتهم وشيمتى الوفاء # فأحسن حين يحسن محسنوهم ... وأجتنب الإساءة إن أساءوا # وأبصر ما بعينهم بعين ... عليها من عيونهم غطاء # ارتد (¬40) رضاهم أبدا وآتى ... مشيئتهم وأترك ما أشاء # لا تبدأن (*) أحدا بصغيرة مما يكره ولا بكبيرة ولا بقليل مما يسخط ولا ~~بكثير فإن ابتدأك ms11 أحد بشئ من ذلك فقدرت على الانتصار منه فعفوت أو انتصرت ~~فما أحسن جميع ذلك إلا أن العفو أكرم والانتصار أعز وكلاهما حظ. # وفى ذلك أقول شعرا: # فما ذات باب تحمده فيما علم ... ت عليه مطرق الصواب # وأى الناس ألأم من سفيه ... يقول ولا يخاف (**) من الجواب ### | AUTO وقال في الجهل: # إياك والجهل فإنما تجهل على ثلاثة رجل أنت أعز منه، ورجل هو أعز منك، ~~ورجل أنت وهو في العز سواء. PageV01P026 # فأما جهلك على من أنت أعز منه فلوم، وأما جهلك على من هو أعز منك فحيف، ~~وأما جهلك على من هو مثلك فهراش (¬41) مثل هراش الكلبين ولن يفترقا إلا ~~مفضوحين أو مجروحين وليس هذا من مقال الحكماء والعلماء والحليم أرزن ~~والجهول أنقص. # وفي ذلك أقول شعرا: # ما تم علم ولا حلم بلا أدب ... ولا تجاهل في يوم حليمان # ولا التجاهل إلا ثوب ذى دنس ... وليس يلبسه إلا سفيهان ### | AUTO وقال في رؤية الرجل وخبره # إن من الناس من يعجبك حين تراه وتزداد عند الخبرة إعجابا، ومنهم من تبغضه ~~حين تراه وعند الخبرة أكثر بغضا، ومنهم من يعجبك خبره ولا يعجبك منظره، ~~ومنهم من يعجبك منظره ولا يعجبك خبره، # وفى ذلك أقول شعرا: # ترى من الرجال الغبن (¬42) فضلا ... وفيما أضمر الغبن الغبين # ولون الماء مشتبه وليست ... تخبر عن مذاقته العيون # فلا تعجل بظن قبل خبر ... فعند الخبر تنصرم الظنون PageV01P027 ~~وقال أيضا: # وناصى (¬43) الرجال بها امتحان ... وما فيها لمعتبر بيان # ولكن فعلهم ينبئك عنهم ... به تجب الكرامة والهوان # وما الإنسان إلا أصغراه (¬44) ... سوى صور تصور للبيان # وقال أيضا: # لم أزل أبغض كل امرئ ... وجهه أحسن من خبره # فهو كالغصن يرى ناضرا ... ناعما يعجب من زهره # ثم يبدو بعده ثمره ... فيكون السم في ثمره ### | AUTO وقال في النهى عن القبيح: # أذا رأيت من أحد أمرا فنهيته عنه فلم يحمدك ولم يذمم نفسه على مكانه أو ~~يحدث حديثا نعلم أنه قد انتفع بمقالتك، فإن ذلك عيب آخر قد بدا لك منه، ~~لعله أقبح ms12 من الذي نهيته عنه. # وفي ذلك أقول شعرا: # ولا نهيت غويا (¬45) من غوايته ... إلا استزاد كأنى كنت أغويه # ولا نصحت له إلا تبين لى ... منه الجفاء كأنى كنت أغويه PageV01P028 ### | AUTO وقال في المؤاخاة: # لا تواخ أحدا إلا على اختبار منك (¬46) له، وارتضاء منك به واتفاق منه لك ~~فإذا اتفق أمركما كذلك. # فأعلم أن كلا كما يحسن ويسئ ويصيب ويخطئ ويحفظ ويضيع فوطن نفسك على الشكر ~~إذا حفظ وعلى الصبر إذا أضاع وعلى المكافأة إذا أحسن وعلى الاحتمال ~~والمعاتبة إذا أساء، فإن معاتبة الصديق إذا أساء أحب إلى الحليم من القطيعة ~~في معاشرة من تواخيه. # وفى ذلك أقول شعرا: # وإذا عتبت على امرئ أحببته ... فتوق صابر عتبه (¬47) وشبابه # وألن جناحك ما استلان لوده ... وأجب أخاك إذا دعا لجوابه # واحرص أن يعرفك موقعك من كل أحد حتى من أبيك وأمك فإن من السخافة أن يكون ~~لأخيك فيما يحب ويكون لك فيما يكره، وما أقبح أن يكون له فيما يكره ويكون ~~لك فيما يحب. # واعلم أن من تنفعك صداقته ولا تضرك عداوته [هو] الكريم الذى إن أحسنت ~~إليه كافأك، وإن أسأت إليه عاتبك، وأما من يضرك عداوته ولا تنفعك صحبته فهو ~~الجاهل السفيه اللئيم. # وفي ذلك أقول شعرا: # من الناس من إن يرض لا ينتفع به ... ولكن متى سخط فما شين من فرر # ضعيف على الأعداء لكن قلبه ... أشد إذا لاقى الصديق من الحجر PageV01P029 ~~وقال في مقلب الشعر: # إنما الدنيا سراج ... ضوؤه ضوء مغار # بينما غصنك غصن ... ناعم فيه اخضرار # إذ رماه الدهر يو ... ما فيه اصفرار (¬48) # وكذاك الليل يأتى ... ثم يمحوه النهار ### | AUTO وقال في المداراة (¬49): # إذا هبطت بلدا أهلها على غير ما تعرف وأنت على غير ما يعرفون فالزم كثيرا ~~من المداراة فما أكثر من دارى ولم يسلم فكيف من لم يكن منه مداراة. # وفي ذلك أقول شعرا: # ياذا الذي أصبح لا والدا ... له على الأرض ولا والده # قد مات من قبلهما آدم ... فأي نفس بعده خالده # إن جئت أرضا أهلها ms13 كلهم ... عور فغمض عينك الواحده # وقال: لا تقاتلن أحدا تجد من قتالة البد (¬50) فإنما الحمقان (¬51) لمن ~~غلب ولا غالب إلا الله وإن آخر الدواء الكى فلا تجعله أولا. PageV01P030 # وفى ذلك أقول شعرا: # وكم رأينا من أخي غبطة ... أصبح مسرورا وأمسى حزينا # وكم فتى يركب طاحونة (¬52) ... للحرب قد أصبح فيها طحينا ### | AUTO وقال في الإعسار والإيسار (¬53): # كم من صديق لنا أيام دولتنا ... وكان يمدحنا قد صار يهجونا # إني لأعجب ممن كان يصحبنا ... ما كان أكثرهم إلا يراؤنا # لم يدر حتى انقضت عنا إمارتنا ... من كان ينصحنا أو كان يغوينا (¬54) # من كان ينصفنا ما كان يصحبنا ... إلا ليخدعنا عما بأيدينا ### | AUTO وقال في الصلة والتفضل: # لا يكن من وصلك أحق بصلتك منك بصلته، ولا من يفضل عليك أولى (¬55) ~~بالتفضل منك عليه. # فإنما أنت وهو كرجلين ابتدرا أكرومة (¬56) فقصر أحدهما وبلغ الآخر، فأما ~~القاصر قصر عن حط نفسه وأما البالغ فبلغ بجميل أمره وعظيم قدره. PageV01P031 ### | AUTO [أحوال القدر] # وقال في القدر: إذا كان الرجل لبيبا: # فاعلم أنه كامل ولكن لن يقدمه ذلك إلى ما كان يطالب، ولن يؤخره عما كان ~~يحاذر إلا بقدر يلحق به ما طلب ويسبق به ما يحذر، وإن من الناس من يؤتى ~~منطقا وعقلا ولن يؤتى مالا، ومنهم من يؤتي مالا ولا يؤتى غيره فيحتاج ماله ~~إلى عقل ذى العقل ومنطقه، ويحتاج ذو العقل إلى مال ذوي المال ور ... (¬57) ~~وينهض هذا بهذا وهذا بهذا فليس لأنهما إذا فأحوج الملك إلى السوقة (¬58) ~~وأحوجت السوقة إلى الملك. ### | AUTO وقال في الفضائل: # لا تقل فلان أغنى منى وأنا أحرم (¬59) منه فإنه لو جمع العقل والشدة، ~~والشجاعة والمال وأشباه ذلك لقوم، وبقى قوم لا شيء لهم لهلكوا. # ولكن الله عز وجل قال: فأوتى بعضهم عقلا، وبعضهم قوة، وبعضهم مالا مع ~~أشياء مما يكون فيه صلاحهم وبه معايشهم، ثم أحوج بعضهم إلى بعض فلا عاشوا ~~(¬60) وإنما مثل الرجل ورزقه، ومثل عقله وأدبه مروءته كمثل الرامي ورميته ~~فلابد للرامي من سهم، ولابد لسهمه PageV01P032 ~~من قوس، ms14 ولابد لقوسه من وتر ولابد لجميع ذلك من قدر يبلغ ما رشق (¬61) ونصب ~~(¬62) به ما يبلغ ويجوز به ما أصاب وإلا فلا شيء. # فالرامى الرجل والرمية الرزق ولا يجتمع بينهما عقل ولا عز ولا شيء من ذلك ~~إلا بقدرة. # وفي ذلك أقول شعرا: # ما القوس إلا عصا في كف صاحبها ... يرعى بها الضأن أو يرعى بها البقرا # أو عود بان (¬63) وإن كانت منفعة (¬64) ... حتى يضم إليها السهم والوترا # وإن جمعت لها هذي فهي عصي ... حتي يساعد من يرمي بها القدرا ### | AUTO [أخلاق الأتقياء والأشقياء] # وقال: إن حسن السمت وطول الصمت ومشى القصد من أخلاق الأتقياء، وإن سوء ~~السمت وترك الصمت ومشى الخيلاء من أخلاق الأشقياء. # فإذا أمسيت فوق الأرض فاذكر من تحتها وكيف كانوا فوقها وكيف حلوا بطنها ~~وكيف كانوا ممسا. PageV01P033 ### | AUTO [طبيعة بني آدم] # واعلم أن ابن آدم أعز من الأسد، وأشد من العمد ما لم يصبه أدنى شوكة، ~~وأدنى مرض، وأدنى مصيبة. # فإذا أصابه شيء من ذلك وجدته أهون من الذرة، وأمهن من البعوضة، فلا تغررك ~~تجبره وتكبره وتفرعنه واستطالته. # وفي ذلك أقول شعرا: # ولا تمش فوق الأرض إلا تواضعا ... فكم تحتها قوم هم منك أرفع # فإن كنت في عز وحرز ومنعة ... فكم طاح من قوم هم منك أمنع # وقال في الغناء والقنوع: إن الغناء في القلب فمن غنيت نفسه وقلبه غنيت ~~يداه، ومن افتقر قلبه لم ينفعه غناء. # وفي ذلك أقول شعرا: # إذا كان المرء لم ينفع بشيء فإنه ... وإن كان ذا مال من الفقر موقر # إذا كان فضل الله يغنيك عنهم ... فأنت بفضل الله أغنى وأيسر ### | AUTO [خير الاستشارة] # وقال في الرأى والمشاورة: إذا استشير نفر أنت أحدهم فكن آخر من يشير فإنه ~~أسلم لك من الصدق، وأبعد لك من الخطأ، وأمكن لك من الفكر وأقرب لك من الجزم. # ومن الرجال إذا أحلامهم [ندابوا] (¬65) ... من يستشار إذا استشير فيطرق PageV01P034 ~~حتى يجول بكل واد قلبه ... فيرى ويعرف ما يقول وينطق # فبذاك يطلق كل أمر موثق ... وبذاك يوثق ms15 كل أمر مطلق # إن الحليم إذا تفكر لم يكد ... يخفى عليه من الأمور الأوفق ### | AUTO [مجالسة أهل الأهواء وجدالهم] # وقال في عز مجالسة أهل الأهواء والبدع ومحادثتهم أما أهل الأهواء فإني لم ~~[أر] (¬66) أحدا ازداد فيها إلا ازداد فيها عمى لأن أمر الله أعز من أن ~~يلحقه العقول، ولم أر اثنين تكلما فيها إلا رأيت لكل واحد منهما حجة لا ~~يقدر صاحبه على دفعها إلا بالشبهة والمغالطة وأما النصيحة فلا. # ومن غالط في هذا أو مثله فإنما يغلط وعليه يخلط وإياها يخدع أو أراد أن ~~يخادع ربه والله أعز من أن يخدع لقد نبئت أن الله تبارك وتعالى في قلبك ~~شيئا يوردك إلى النار فهذا أمر نهي عنه موسي عليه الصلاة والسلام وقد أعطي ~~التوراة فيها هدى الله وقد كلم الله موسى تكليما فكيف بغيره من أهل الأهواء ~~ولم يزل الصالحون يتناهون عن الهواء والمرا فيه والجدل به ولم [أر] (¬67) ~~قياسا قط تم ولا كلاما صح إلا وفيه كلام بعد كثير. # والسنة أن لا يتكلم في شيء من الأهواء بالهوى وبغير الإمتاع (¬68) للكتب ~~المنزلة والسنن للرسل الصادقة. PageV01P035 # وفى ذلك أقول شعرا: # إذا أعطى الإنسان شيئا من الجدل ... فلم يعطه إلا لكى يمنع العمل # وما هذه الأهواء إلا مصائب ... يخص بها أهل التعمى والعلل ### | AUTO [النميمة وأثرها] # وقال في النميمة: إياك والنميمة، فإنها لا تترك مودة إلا أفسدتها, ولا ~~عداوة إلا جددتها، ولا جماعة إلا بددتها، ولا نارا إلا وقدتها ثم لابد من ~~عرف بها أو نسبت إليه (¬69) أن يتحفظ من مجالسته، ولا يؤتي بناحيته وأن ~~يزهد في مناقشته، وأن يرغب عن مواصلته. # وفى ذلك أقول شعرا: # تمشيت فينا بالنميم وإنما ... يفرق (¬70) بين الأصفياء النمائم # فلا زلت منسوبا إلى كل آفة ... ولا زال منسوبا إليك اللوائم # وفى مثله أقول: # كالسيل في الليل لا يدرى به أحد ... من أين جاء ولا من أين يأتيه # فالويل للعبد منه كيف يقصيه (¬71) ... والويل للود منه كيف يتليه PageV01P036 ### | AUTO [من نواقض المروءة كثرة الكلام] # وقال: إذا ms16 قيل لك أى شئ أطول؟ # فقل: الكلام # وإذا قيل لك أى شئ أقصر؟ فقل: الكلام. # لأن الكلمة الواحدة قد تكون جوابا لألف كلمة، وقد يكون جوابها ألف كلمة ~~وأكثر، ولن تدرك الكلام حتى تدره ولن تدره حتى تحذره وفى القول خطأ كثر ~~وبعضه صواب وإن الصمت منه لأصوب. # فاترك منه مالا ينفع بأخذه، وخذ منه مالا تقدر على تركه، واسجن لسانك كما ~~يسجن عدوه واحذره يحذر عائلته. ### | AUTO [في النفس وآدابها] # وقال في تأديب النفس: إذا أبصرت بعض ما تكره من غيرك فاسرع الرجعة قبل أن ~~يبصره منك من يستره وأحمد الله تعالى الذى أحسن إليك وبصرك عيوب نفسك ونبهك ~~للرجوع من غيك وإذا أخبرك بعيبك صديق قبل أن يخبرك به عدو فأحسن شكره واعرف ~~حقه فإن خبر العدو سيب وخبر الصديق تأديب. # وفى ذلك أقول شعرا: # ولن يهلك الإنسان إلا إذا أتي ... من الأمر مالم يرضه نصحاؤه ### | AUTO وقال في الحاسد: # اعلم أنك لن تلقى من الخبر درجة ولن تبلغ منه مرتبة ولن تنزل منه منزلا ~~إلا وجدت فيه من يحسدك، وإنما الحاسد خصم فلا تجعله PageV01P037 ~~حكما فإنه إن حكم لم يحكم إلا عليك، وإن قصد لم يقصد إلا إليك، وإن دفع لم ~~يدفع إلا حقك. # وفى ذلك أقول شعرا: # ولو كنت مثل القدح قائلا ... ألا ما لهذا القدح ليس بقائم # ولو كنت مثل النصل قابلا (¬72) ... ألا ما لهذا النصل ليس بصارم # تم كتاب أدب صالح بن جناح بفضل منشئ الروح ومجرى الرياح الملك الوهاب ~~الفتاح في سلخ (¬73) ذى الحجة على يد العبد الفقير أضعف الأنام راجيا من ~~ربه حسن الختام بجاه سيدنا ومولانا محمد عليه أفضل الصلاة وأتم السلام كلما ~~ناح الحمام وعلى آله وصحبه وأهل بيته وذريته وأمته أجمعين. # والحمد لله رب العالمين # آمين PageV01P038 ~~ # ### |EDITOR| # ENDNOTES # (*) سورة آل عمران: الآية 102. # (**) سورة النساء: الآية 1. # (...) سورة الأحزاب: الآية 70، 71. PageV01P003 # (¬1) تشينه: من الشين وهو العيب والقبح. الوسيط (1/ 504). # (¬2) اجتنائه: من اجتنى واجتنى الثمرة ونحوها جناها والعسل جمعه وماء المطر ~~ورده فشربه. الوسيط ms17 (1/ 141)، والمعنى والله أعلم إقدامه وحصوله واقتنائه ~~على ما يزينه. # (¬3) تاره: هكذا بالأصل. # (¬4) (واما): هكذا بالأصل والصواب [وما]. PageV01P012 # (¬5) (احف): هكذا كالأصل ولعل الصواب [أحر]. # (¬6) أقصع: من قصع وقصع الرجل - قصعا: شرب الماء جزعا والدابة المجترة: ردت ~~الطعام إلى فمها لتمضغه وفلانا: قمعه وصغره وحقره. # الوسيط (2/ 740)، والمعنى والله أعلم أقصع: أقمع. PageV01P013 # (¬7) اجتريها: من اجترأ عليه: تشجع. # الوسيط (1/ 114)، والمعنى والله أعلم أتشجع عليها. # (¬8) غص: غص بالماء غصا وغصصا وقف في حلقه فلم يكد يسيغه. الوسيط (2/ 654). # (¬9) (ينزل): هكذا بالأصل ولعل الصواب [لم ينزلك]. # (¬10) (بخطائه): هكذا بالأصل ولعل الصواب [بخطئه]. PageV01P014 # (¬11) طيشا: من طاش - طيشا وطيشانا: اضطرب وانحرف وطاش عقله: خف وتشتت فجهل ~~أو أخطأ. الوسيط (2/ 574). # (¬12) يصدع: من الصداع: وهو وجع في الرأس تختلف أسبابه وأنواعه. الوسيط (1/ 510). PageV01P015 # (¬13) يثبه: من وثب يثب وثبا ووثبانا ووثوبا: طفر وقفز ويقال وثب إلى ~~المكان العالى: بلغه. الوسيط (2/ 1011)، والمقصود أمره معتدل لا يخالف بعضه بعضا. # (*) كذا بالأصل ولعلها (يمنع). # (¬14) (صاع): هكذا بالأصل والصواب صارع. PageV01P016 # (¬15) (أذل): هكذا بالأصل والصواب (نازل). PageV01P017 # (¬16) بلوته: من بلاه - بلوا، وبلاء: اختبره وفى التنزيل العزيز: {ونبلوكم ~~بالشر والخير فتنة} الوسيط (1/ 71). # (¬17) غر الرجل: كان ذا غفلة وقلة فطنة. الوسيط (2/ 648). PageV01P018 # (¬18) (عرباء): هكذا بالأصل والصواب غرباء. # (¬19) ألب: الألب: نشاط الساقى ورجل ألوب سريع إخراج الدلو. لسان العرب (1/ 106). # والمعنى المقصود هنا والله أعلم الذى يتولى صنعة طعامك من أمهر الناس ~~وأسرعهم في عمله. PageV01P019 # (¬20) الاستنقاء: من نقى الشئ نقاوة ونقاء: نظف فهو نقى والنقى: الخالص. ~~الوسيط (2/ 950). # (¬21) (الاستجا): هكذا بالأصل ولعلها [الاستجمار] والله تعالى أعلم. # (¬22) البدان: من بدن وبدن الرجل يبدن بدنا وبدانة فهو بادن إذا ضخم ورجل ~~بادن وامرأة مبدنة وهما المينان. لسان العرب (1/ 232) ط دار المعارف. # (¬23) عمده: عمد الخيمه: نصبها بالعماد - والقوم فلانا: جعلوه عميدا عليهم، ~~أو عمدة لهم. الوسيط (2/ 262). # والمعنى المقصود هنا هو أكثر من الاعتماد عليك. PageV01P020 # (¬24) (التحض): هكذا بالأصل ولعل الصواب التخفى. # (¬25) الصيقل: شحاذ السيوف وجلاؤها والجمع صياقل وصياقلة [لسان العرب (3/ ~~2473)] ط دار المعارف. # (¬26) (التأدب): هكذا بالأصل ولعل الصواب [التأديب] حتى يستقيم الوزن والله أعلم. PageV01P021 # (¬27) المرا: من المراء وما راه ms18 مراء ومما راة: ناظره وجادله. الوسيط (2/ 866)]. # (¬28) (كلهما): هكذا بالأصل ولعل الصواب (كلهم). PageV01P022 # (¬29) بياض بالأصل: ولعله (تتعب). # (¬30) (فإن): هكذا بالأصل والصواب [فإنه]. # (¬31) (التفرغ): هكذا بالأصل ولعل الصواب [بالتفرغ]. # (¬32) يحم: حم الماء ونحوه: سخنه. الوسيط (1/ 199). # (¬33) (هوامز): هكذا بالأصل ولعل الصواب [أميز]. PageV01P023 # (¬34) كنفا: من كنف الكيال كنفا: جعل يديه على رأس المكيال يمسك بهما الكيل ~~وكنف عن الشئ: عدل وكنف القوم: حبسوا أموالهم من شدة وتضييق عليهم. الوسيط ~~(2/ 801). # والمقصود كن ألين ما تكون في التضييق عليهم. # (¬35) عقب: العقب: آخر كل شئ وخاتمته. الوسيط (2/ 613). # (¬36) الصفا: صفا- صفوا وصفاء: خلص من الكدر ويقال صفا الماء: راق والجو ~~خال من الغيم والكدر. الوسيط (1/ 517). # والمقصود أهل الصفاء. PageV01P024 # (¬37) الوره: شحم الصدر [الوسيط (2/ 1028)]. # (¬38) حراه: حرابه - حرا: أى كان جديرا به [الوسيط (1/ 169)]. # (¬39) كذا بالأصل والصواب (أخا). PageV01P025 # (¬40) (ارتد): هكذا بالأصل والصواب [أريد]. # (*) بالأصل (تبد) والصواب ما أثبتناه. # (**) بالأصل (يخافين) والصواب ما أثبتناه. PageV01P026 # (¬41) فهراش: هرش الدهر هرشا: اشتد وفلان ساء خلقه وهارش الكلب الكلب. ~~ونحوه قاتله. الوسيط (2/ 981). # والمقصود سوء خلق. # (¬42) الغبن: النقص والضعف. الوسيط (2/ 644). PageV01P027 # (¬43) ناصى: ناص غريمه: استقصى عليه وناقشه وناصى فلانا مناصاة ونصاء: قبض ~~كل منهما بناصية الآخر ويقال فلان يناصى فلانا: ينازعه ويباريه. الوسيط (2/ ~~926 - 927) # والمقصود هنا والله أعلم: نازع وبارى الرجال بها. # (¬44) (اصفراه): هكذا بالأصل. # (¬45) غويا: غوى- غيا وغواية: أمعن في الضلال. فهو غاو وغوى وغيان. الوسيط ~~(2/ 667). PageV01P028 # (¬46) بالأصل (منه) ولعل الصواب ما أثبتناه. # (¬47) عتبه: من عتب وعتب عليه عتبا وعتابا: لأمه وخاطبه مخاطبة الإذلال ~~طالبا حسن مراجعته ومذكرا إياه كما كرهه منه. الوسيط (2/ 581). PageV01P029 # (¬48) اصفرار: من اصفر: صار أصفر اللون - والزرع: يبس ورقه وآن حصاده. ~~الوسيط (1/ 516). # (¬49) المداراة: من داراه: لاطفه ولاينه ورفق به واتقاه. الوسيط (1/ 282). ~~والمقصود الملاينة والملاطفة. # (¬50) البد: التعب. الوسيط (1/ 43). # (¬51) (الحمقان): هكذا بالأصل ولعل الصواب [الحمق]. PageV01P030 # (¬52) طاحونة: الطاحونة: الطاحونة: آلة الطحن والجمع طواحين. الوسيط (2/ 552). # (¬53) وردت كالأصل [الإبصار] ولعل الصواب ما أثبتناه. # (¬54) يغوينا: من غوى - غيا وغواية: أمعن في الضلال واستغواه بالأماني ~~الكاذبة: طلب غيه وأضله. الوسيط (2/ 667). # والمقصود والله أعلم يضلنا. # (¬55) (أولا): هكذا بالأصل والصوالب ما أثبتناه. # (¬56) أكرومة: الأكرومة: الفعلة الكريمة. الوسيط ms19 (2/ 784). PageV01P031 # (¬57) بياض بالأصل. # (¬58) السوقة: الرعية وأوساط الناس وتطلق على الواحد وغيره فيقال هو سوقة ~~وهم سوقة (ج) سوق. الوسيط (1/ 465). # (¬59) أحرم منه: أشد حرمانا منه. # (¬60) (فلا عاشوا): هكذا بالأصل ولعل الصواب [فعاشوا]. PageV01P032 # (¬61) رشق: رما ورشقه - رشقا: رماه. الوسيط (1/ 347). # (¬62) نصب: نصبا: أعيا وتعب وجد واجتهد. الوسيط (3/ 924). # والمقصود والله أعلم ما اجتهد وتعب في رميه. # (¬63) بان: البان: ضرب من الشجر سبط القوام، لين ورقه كورق الصفصاف. الوسيط ~~(1/ 77). # (¬64) (منفعه): هكذا بالأصل ولعل الصواب [منافعه]. PageV01P033 # (¬65) ما بين المعكوفتين: سقط أثبتناه حتي يستقيم الوزن والمعني. PageV01P034 # (¬66) ما بين المعكوفتين سقط أثبتناه. # (¬67) ما بين المعكوفتين سقط أثبتناه. # (¬68) (الامتاع): هكذا بالأصل ولعل الصواب [الاتباع]. PageV01P035 # (¬69) (إليها): هكذا بالأصل والصواب ما أثبتناه. # (¬70) (تعرف): هكذا بالأصل والصواب ما أثبتناه. # (¬71) (يقصه): هكذا بالأصل والصواب [يقصيه] وهو مأ أثبتناه. # ويقصيه: من أقصى الشئ: أبعده وبلغ أقصاه يقال لا تقصيه الإبل: لا تبلغ ~~أقصاه. الوسيط (2/ 741). PageV01P036 # (¬72) (قابلا): هكذا بالأصل ولعل الصواب [قائلا]. # (¬73) سلخ: سلخ الشهر: مضى. الوسيط (1/ 442). PageV01P038 ms20