######OpenITI# #META# 000.SortField :: Shamela_0026922 #META# 000.BookURI :: #0164.AbuAsbaghMajishun.Hajj #META# 010.AuthorAKA :: NODATA #META# 010.AuthorNAME :: أبو عبد الله، وأبو الأصبغ الماجشون عبد العزيز بن عبد الله التيمي ابن أبي سلمة ميمون - وقيل: دينار - التيمي مولاهم، المدني (المتوفى: 164هـ) #META# 011.AuthorBORN :: NOTGIVEN #META# 011.AuthorDIED :: 164 #META# 019.AuthorDIED :: NODATA #META# 020.BookTITLE :: كتاب الحج من كتب عبد العزيز بن عبد الله بن أبي سلمة الماجشون #META# 020.BookTITLESUB :: NODATA #META# 021.BookSUBJ :: الأجزاء الحديثية #META# 022.BookVOLS :: 1 #META# 025.BookLANG :: NODATA #META# 029.BookTITLEalt :: NODATA #META# 030.LibURI :: Shamela_0026922 #META# 030.LibURIextra :: NODATA #META# 031.LibREADONLINE :: http://shamela.ws/browse.php/book-26922 #META# 031.LibURL :: http://shamela.ws/index.php/book/26922 #META# 031.LibURLFILE :: NODATA #META# 031.LibURLextra :: NODATA #META# 040.EdALL :: NODATA #META# 040.EdEDITOR :: ميكلوش موراني #META# 041.EdNUMBER :: الأولى 1428 هـ - 2007 م #META# 041.EdNumber :: NODATA #META# 043.EdPUBLISHER :: دار ابن حزم [طبع مع كتاب الحج مما ليس في المدونة للعتبي] #META# 044.EdPLACE :: NODATA #META# 045.EdYEAR :: NODATA #META# 049.EdISBN :: NODATA #META# 049.EdPAGES :: NODATA #META# 049.EdPHYSICAL :: NODATA #META# 049.EdVOLUME :: NODATA #META# 090.RecMISC :: NODATA #META# 999.MiscINFO :: NODATA #META#Header#End# # بسم الله الرحمن الرحيم # في الحج # حدثنا حبيب قال: حدثنا سحنون قال: حدثنا عبد الله بن نافع قال: حدثنا عبد ~~العزيز؛ # وحدثني محمد قال: حدثنا الربيع بن سليمان قال: حدثنا أبو صالح كاتب الليث ~~عن عبد العزيز بن عبد الله بن أبي سلمة؛ قال: # PageV01P174 # حدثنا عبد العزيز قال: قال الله جل ثناؤه: # {الحج أشهر معلومات فمن فرض فيهن الحج فلا رفث ولا فسوق ولا جدال في الحج ~~وما تفعلوا من خير يعلمه الله وتزودوا فإن خير الزاد التقوى واتقون يا أولي ~~الألباب} . # وقال الله: {وأذن في الناس بالحج يأتوك رجالا وعلى كل ضامر يأتين من كل ~~فج عميق} . # وقال: {وأتموا الحج والعمرة لله فإن أحصرتم} . # وقال: {ولله على الناس حج البيت من استطاع إليه سبيلا} . # والاستطاعة، فيما بلغنا، مركب وزاد. # PageV01P175 # فالحج فريضة على كل مسلم حجة في الدهر، وقد حج رسول الله صلى الله عليه ~~وسلم فأرى الناس مناسكهم وأعلمهم ما يحل لهم في حجتهم وعمرتهم وما يحرم ~~عليهم. # فتجرد رسول الله وأمر بالتجريد، ونهى عن لبس القمص والسراويلات والبرنس ~~والعمائم والخفاف والقلانس. # ولا تنتقب المرأة ولا تلبس القفازين، وما سوى ذلك من لبس الثياب فهو حلال ~~لهن. # وللرجال والنساء أن يظاهروا من الثياب ما أحبوا، وأن يستبدلوا # PageV01P176 # منها ما كرهوا إذا لم يكن في ذلك شيء مما نهي عنه من الثياب، أو شيء مما ~~مسه الزعفران والورس؛ ومن أراد أن يلبس شيئا مما مسه الزعفران [أو الورس] ~~فليغسله حتى يذهب لونه ويذهب ريحه. # وأحب ألوان الثياب إلى العلماء في [الإحرام] البياض من غير تحريم لما ~~سواها. # بلغنا أن عمر بن الخطاب رأى على طلحة بن عبيد الله ثوبين مصبوغين بمشق، ~~فقال: يا معشر هؤلاء النفر، إنكم أئمة يقتدي بكم الناس، يريد المهاجرين ~~الأولين، ولا تلبسوا ثوبا مصبوغا في الإحرام. # ووقت رسول الله صلى الله عليه وسلم لكل الناس مهلهم فقال: يهل أهل ~~المدينة من ذي الحليفة، وأهل الشام من الجحفة، وأهل نجد من # PageV01P177 # قرن، وأهل اليمن من يلملم. # وقال ms1 فيما بلغنا: وهذه المواقيت لأهلها ولمن أتى عليها من غيرهم، ومن كان ~~أهله من دون هذه المواقيت، فمهله من أهله. # فمن أراد أن يهل إن شاء الله فليأت مهله مغتسلا، فإن ذلك يستحب أو ليغتسل ~~عنده، ثم ليلبس ثياب إحرامه، ثم ليمس من الدهن، إن أحب، ما لا أطيب فيه إلا ~~الشيء الخفيف، وإني أكره له أن يصيب من الطيب ما يبقى في رأسه ريحه حتى ~~يجده بعد إحرامه، ثم ليدخل المسجد إن كان في حين صلاة، فليصل ما كتب الله ~~له. # فإذا خرج فإن كان له هدي يريد أن يسوقه فليستقبل بهديه الكعبة مناخا، ثم ~~ليشعره ويقلده ويسم الله على ذلك؛ وأي الشقين أشعره فيه فذلك له، فليأخذ في ~~ذلك بأيسر ذلك عليه؛ ولا قوة إلا # PageV01P178 # بالله. # فإذا استوى على مركبه بفناء المسجد، مسجد ذي الحليفة، فليهل؛ وكذلك فعل ~~رسول الله صلى الله عليه وسلم فيما بلغنا، وكان إهلاله، فيما بلغنا: # لبيك اللهم لبيك، لبيك، لا شريك لك، لبيك، إن الحمد والنعمة لك، والملك، ~~لا شريك لك. # قال عبد العزيز: وأخبرنا عبد الله بن الفضل عن الأعرج # PageV01P179 # عن أبي هريرة أنه كان يقول: # كان من تلبية رسول الله صلى الله عليه وسلم: لبيك إله الحق لبيك. # وكان ابن عمر يزيد فيها: لبيك لبيك لبيك وسعديك والخير في يديك، لبيك ~~والرغباء إليك والعمل. # ومن السنة الجهر بالتلبية والاستكثار منها إلا النساء، فإنه ليس [عليهن؟] ~~الجهر والتلبية في المسير والمنزل وخلف الصلوات. # ولقد بلغنا أنهم كانوا لا يبلغون الروحاء حتى تنبت حلوقهم. # PageV01P180 # ولا يصطاد المحرم ولا يأمر بصيد ولا يدل عليه، ولا يقتل من الدواب شيئا ~~إلا ما أرخص فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم؛ فإنه بلغنا أنه قال: خمس ~~فواسق ليس على المحرم جناح في قتلهن: العقرب، الفأرة، والكلب العقور، ~~والغراب، والحدأة، والحية؛ يشك أحد في قتلها. # وأما الكلب العقور فإن تأويله في رأينا: # كل ما عدا على الناس من السباع الأسد والنمر والذئب وما أشبهه؛ ومما دلنا ~~على ms2 ذلك أن الكلب الذي ليس بعقور ليس في قتله جناح على المحرم لأنه أنيس ~~أهلي، فكيف بالعقور منها، فعرفنا أنه إنما أراد ما عدا من الوحش، فذلك شبه ~~الفواسق. # والمحرم لا يفلي رأسه ولا ثوبه، ويحك رأسه حكا خفيفا # PageV01P181 # يذهب عنه الأذى، ولا يقتل به شيئا، وهو يغتسل من الجنابة كما كان يغتسل ~~من غير الجنابة، ويغسل ثوبه فيطهره إذا نجس عليه، وينقش الشوكة، ويفقأ ~~الدمل، [ويربط] الجراح، ويحتجم إذا اضطر إلى [ذلك؛..؟ .. رسول الله] صلى ~~[الله] عليه على هامته وهو يومئذ [بمكة.. ..؟ .. ..] له بلحى جمل بين ~~السقيا والطلوب، ثم [..؟ .. ..] لذلك شيئا. # والمحرم يدهن [جلده..؟ .. ..] كان فيه طيب، فما لم يكن فيه [طيب.. ..؟ .. ~~..] كله إذا اضطر إلى [.. ..؟ .. ..] . # فمن اضطر إلى أن يتداوى بشيء من الطيب فإنه يفتدي بذبح شاة فيتصدق بها ~~كلها لا يأكل منها شيئا، أو يصوم ثلاثة أيام، أو يطعم ستة مساكين مدين مدين ~~من حنطة بالمد الأول، مد النبي صلى الله عليه وسلم؛ ولا نعلم مدا أقرب إليه ~~من مد مروان بن الحكم، فإنه أول من زاد # PageV01P182 # في المد بعد النبي فيما بلغنا. # والفدية ينسك بها صاحبها حيث أحب وكان أيسر عليه، وتعجيل ذلك إذا تيسر ~~خير من تأخيره. # فإذا دخل المحرم الحرم، فإن الناس قد اختلفوا، ونحن نرجو أن يكون ما كان ~~من اختلافهم سعة لمن بعدهم؛ وكان ابن عمر إذا دخل الحرم وصمت عن التلبية ~~وكبر وحمد الله وهلله حتى يطوف بالبيت ويسعى بين الصفا والمروة ويفرغ ~~منهما، ثم يعود إلى التلبية حتى يغدو إلى عرفة، فإذا غدا إلى عرفة صمت عن ~~التلبية وكبر الله وحمده وهلله؛ وكان يقول، فيما بلغنا: كنا مع رسول الله ~~صلى الله عليه غداة عرفة، منا المهلل ومنا المكبر، فأما نحن فنكبر. # وكان أنس بن مالك يقول: كنا مع رسول الله عليه السلام، منا المكبر، ومنا ~~المهلل، لا يعاب على المكبر تكبيره ولا على المهلل إهلاله. # PageV01P183 # فأما الجماعة فيما مضى فكانوا لا يتركون التلبية حتى يروحوا إلى الموقف، ~~ثم يتركوها ms3 حتى يقضوا حجهم. # وكان الفضل بن عباس وأسامة بن زيد ردفي رسول الله صلى الله عليه، فيما ~~بلغنا، ليلة المزدلفة وغداة جمع، ردفه أسامة من عرفة إلى المزدلفة، فذكر ~~عنه أنه لم يزل يلبي حتى جاء المزدلفة، وردفه الفضل من المزدلفة حتى رمى ~~الجمرة، فذكر عنه أنه لم يزل يلبي حتى رمى الجمرة وزعموا أن ابن مسعود كان ~~يعمل بذلك؛ والأئمة اليوم على ذلك. # فإذا قدم المحرم مكة بدأ بالطواف واستلام الركن إن استطاع، وليس ذلك ~~بواجب عليه، يخب ثلاثة أطواف ويمشي أربعة؛ # PageV01P184 # وليس على النساء خبب رمل، ولا سعي في بطن الوادي بين الصفا والمروة. # فإذا فرغ من البيت صلى ركعتين، ثم رجع إلى الركن فاستلمه؛ فإن ابن عمر ~~كان يرفع ذلك إلى النبي. # والركعتان عند المقام أو حيث كان أرفق عليه إن لم [يستطع (؟) .. أن يخرج] ~~إلى الصفا من باب بني مخزوم الذي عند [المسجد (؟) ..] [ضا (؟) ..] إلى ~~النبي عليه السلام، ثم يعلو من الصفا [..] نا [..؟ .. يست (؟) طيع] ذلك، ~~والناس من ذلك في سعة [..] ؛ [ثم..؟ ..] يهلل ما بدا له، وقد كان # PageV01P185 # منهم [المص (؟) ..] يشبهه الوسط، ثم يهبط فيمشي حتى [..؟ ..] على يمينك ~~شفير الوادي، فاسع إذا حاذيت بها، فإنها، زعموا، من بطن الوادي حتى تأتي ~~الزقاق الضيق على يسارك وأنت مصعد من نحو المروة، فإذا حاذيت بذلك الزقاق ~~فامش حتى تأتي المروة، ثم اعل منها مكانا مثل المكان الذي علوت من الصفا، ~~ثم افعل مثل ما فعلت على الصفا، ثم امش حتى تحاذي الزقاق الذي وصفت لك؛ ~~فافعل هذا في كل طواف الوتر عند المروة. # والشفع عند الصفا، تبدأ بالصفا وتقضي طوافك بالمروة؛ فإذا فرغت من الصفا ~~والمروة أقمت بمكة ما بدا لك. # والذي يستحب الناس بين الرواح من مكة عشية التروية مع الإمام، والإمام ~~يصلي الظهر بمنى تلك العشية، والإمام يخطب الناس بمكة قبل التروية بيوم ~~فيعلم الناس مناسكهم ويحضهم على تمام حجهم؛ ومن تقدم قبل التروية إلى منى ~~فلا جناح عليه. # وليس الطواف الذي يطوف الناس حين يقدمون ms4 مكة بواجب عليهم، إنما هو من أجل ~~الطواف بالصفا والمروة؛ ولكن من قدم مكة فإن العمل بذلك السنة. # PageV01P186 # ويبيت الإمام بمنى ليلة عرفة حتى يصبح، ثم يغدو إلى عرفة. # وقد كان أنس بن مالك يحدث عن النبي عن غداة عرفة مثل حديث ابن عمر؛ قال ~~أنس: كنا مع رسول الله فمنا المكبر ومنا المهلل، لا يعاب على المكبر ~~تكبيره، ولا على المهلل إهلاله. # وقد بلغنا أن عمر بن عبد العزيز بعث إلى سالم وإلى القاسم فيسألهما عن ~~التلبية في غداة عرفة أو التكبير، ثم بعث من يصيح في الناس يأمرهم ~~بالتلبية. # ولا جناح على من أدلج من منى إلى عرفة؛ والناس يأخذون في ذلك بما يسر من ~~أهل الأنفال من النساء والصبيان. # ومن أحب أن يهدي أو كان عليه هدي في تمتع أو غيره، فليس بعد عرفة هدي، ~~إنما الهدي ما وقف بعرفة، وقد أوجبه صاحبه، وأما ما اشترى بمنى، وإن كان قد ~~وقفه الذي باعه، فإنما # PageV01P187 # ذلك أضحية، ليس وقف التأخر وقفا، إنما الوقف بعرفة وقف الموجب المقلد ~~المعشر. # والسنة في [الصلاة] بعرفة والخطبة أن تعجل الصلاة، إذا مال النهار تقصر ~~الخطبة لتعجيل الوقت، والجمع بين الصلاتين الظهر، ثم لا يلبث حتى تقيم ~~العصر ويصليها؛ والفضل في الصلاة مع الإمام، ذلك مما يجزيه الناس بعضهم عن ~~بعض، ولأمر لم يصل مع الإمام جمعهما في منزله جميعا، ثم وقفوا يدعون ~~ويكبرون ويهللون ويحمدون. # وبلغنا عن النبي عليه السلام أنه كان يقول: لم أقل أنا ولا الأنبياء من ~~قبلي شيئا أفضل من لا إله إلا الله وحده، لا شريك له؛ له الملك، وله الحمد، ~~وهو على كل شيء قدير. # PageV01P188 # وقد سمعنا من يزيد فيها: يحيي ويميت، بيده الخير، وهو على كل شيء قدير. # وقال النبي عليه السلام، فيما بلغنا: هذا الموقف، وعرفة موقف، وارتفعوا ~~عن بطن عرنة. # ومن لم يقف بعرفة قبل الفجر فقد فاته الحج. # وقد بلغنا أن أسامة كان رديف رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنه حدث عن ms5 ~~سيره، فقال: سيره كان العنق والتزيد، وإذا وجد فرجة نص. قال: ما رأيت ناقته ~~رفعت يديها بشد حتى جاء المزدلفة؛ وقد دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم ~~الشعب الذي بالمزدلفة. # PageV01P189 # وكانت الأئمة في زمان بني مروان يصلون فيه، وكان ابن عمر، وهو أوثق وأعلم ~~إن شاء الله، يقول: لم يصل فيه، إنما توضأ وصلى بالمزدلفة؛ وكان ابن عمر ~~يصلي بالمزدلفة. # وكذلك السنة عندنا إلا أن تصيب أحدا عرجة أو علة، فالصلاة حيث أدركته من ~~مسيره؛ فأما من سرح سبيله من الناس كلهم فالمزدلفة مصلاه. # والسنة في المغرب والعشاء في الجمع بينهما كما كان في الظهر والعصر ~~بعرفة، يصلي المغرب، ثم لا يلبث حتى يقيم العشاء فيصليها، ثم يبيت الناس ~~بالمزدلفة ليلتهم، ويدلج من أحب من أهل الأنفال من النساء والصبيان؛ قد ~~أرخص لهم في ذلك. # بلغنا عن رسول الله عليه السلام أنه بعث عبد الرحمن بن عوف مع نسائه بليل ~~تلك اللية حتى فرغوا ورموا، وصلت أم سلمة الصبح بمكة، وكان يومها الذي كان ~~يدور إليها فيه النبي، وإنه قام عندها بمكة ذلك اليوم. # PageV01P190 # والناس يأخذون حصاهم من المزدلفة ويعدون حصى كحصي الخذف أو أكبر منه سبع ~~حصايات لكل إنسان، فإذا تبين الفجر صلى بالناس الصبح، ثم وقفوا ووقف الإمام ~~على قزح، وهو المشعر الحرام. # ووقف عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم قال: هذا الموقف، والمزدلفة ~~كلها موقف، وارتفعوا عن بطن محسر. # ثم يدفع الإمام إذا أسفر ويتبين مسيره قبل مراهقة الشمس، ثم السير تلك ~~الغداة كسيرهم في الليلة قبلها. # وكان ابن عمر يضرب راحلته إذا هبط بطن محسر، وليس ذلك [.. ..] (1) . ~~PageV01P191 ms6