######OpenITI# #META# 000.SortField :: Shamela_0006904 #META# 000.BookURI :: #0168.MufaddalDabbi.Mufaddaliyat #META# 010.AuthorAKA :: NODATA #META# 010.AuthorNAME :: المفضل بن محمد بن يعلى بن سالم الضبي (المتوفى: نحو 168هـ) #META# 011.AuthorBORN :: NOTGIVEN #META# 011.AuthorDIED :: NOTGIVEN #META# 019.AuthorDIED :: NODATA #META# 020.BookTITLE :: المفضليات #META# 020.BookTITLESUB :: NODATA #META# 021.BookSUBJ :: الأدب والبلاغة #META# 022.BookVOLS :: 1 #META# 025.BookLANG :: NODATA #META# 029.BookTITLEalt :: NODATA #META# 030.LibURI :: Shamela_0006904 #META# 030.LibURIextra :: NODATA #META# 031.LibREADONLINE :: http://shamela.ws/browse.php/book-6904 #META# 031.LibURL :: http://shamela.ws/index.php/book/6904 #META# 031.LibURLFILE :: NODATA #META# 031.LibURLextra :: NODATA #META# 040.EdALL :: NODATA #META# 040.EdEDITOR :: أحمد محمد شاكر و عبد السلام محمد هارون #META# 041.EdNUMBER :: السادسة #META# 041.EdNumber :: NODATA #META# 043.EdPUBLISHER :: دار المعارف - القاهرة #META# 044.EdPLACE :: NODATA #META# 045.EdYEAR :: NODATA #META# 049.EdISBN :: NODATA #META# 049.EdPAGES :: NODATA #META# 049.EdPHYSICAL :: NODATA #META# 049.EdVOLUME :: NODATA #META# 090.RecMISC :: NODATA #META# 999.MiscINFO :: NODATA #META#Header#End# # PageV00P000 # بسم الله الرحمن الرحيم ### | (1) قال تأبط شرا # 1 - # (يا عيد مالك من شوق وإيراق ... ومر طيف على الأهوال طراق) # 2 - # (يسري على الأين والحيات محتفيا ... نفسي فداؤك من سار على ساق) # PageV00P000 # 3 - # (إنى إذا خلة ضنت بنائلها ... وأمسكت بضعيف الوصل أحذاق) # 4 - # (نجوت منها نجائي من بجيلة إذ ... ألقيت ليلة خبت الرهط أرواقى) # 5 - # (ليلة صاحوا وأغروا بي سراعهم ... بالعيكتين لدى معدى ابن براق) # 6 - # (كأنما حثحثوا حصا قوادمه ... أو أم خشف بذى شث وطباق) # 7 - # (لا شيء أسرع مني ليس ذا عذر ... وذا جناح بجنب الريد خفاق) # 8 - # (حتى نجوت ولما ينزعوا سلبي ... بواله من قبيض الشد غيداق) # 9 - # (ولا أقول إذا ما خلة صرمت ... يا ويح نفسي من شوق وإشفاق) # PageV00P000 # 10 - # (لكنما عولي إن كنت ذا عول ... على بصير بكسب الحمد سباق) # 11 - # (سباق غايات مجد في عشيرته ... مرجع الصوت هدا بين أرفاق) # 12 - # (عارى الظنابيب ممتد نواشره ... مدلاج أدهم واهي الماء غساق) # 13 - # (حمال ألوية شهاد أندية ... قوال محكمة جواب آفاق) # 14 - # (فذاك همي وغزوى أستغيث به ... إذا استغثت بضافي الرأس نغاق) # 15 - # (كالحقف حدأه النامون قلت له ... ذو ثلتين وذو بهم وأرباق) # 16 - # (وقلة كسنان الرمح بارزة ... ضحيانة في شهور الصيف محراق) # PageV00P000 # 17 - # (بادرت قنتها صحبي وما كسلوا ... حتى نميت إليها بعد إشراق) # 18 - # (لا شيء في ريدها إلا نعامتها ... منها هزيم ومنها قائم باق) # 19 - # (بشرثة خلق يوقى البنان بها ... شددت فيها سريحا بعد إطراق) # 20 - # (بل من لعذالة خذالة أشب ... حرق باللوم جلدي أي تحراق) # 21 - # (يقول أهلكت مالا لو قنعت به ... من ثوب صدق ومن بز وأعلاق) # 22 - # (عاذلني إن بعض اللوم معنفة ... وهل متاع وإن أبقيته باق) # 23 - # (إني زعيم لئن لم تتركوا عذلي ... أن يسئل الحي عني أهل آفاق) # 24 - # (أن يسئل القوم عني أهل معرفة ... فلا يخبرهم عن ثابت لاق) # 25 - # (سدد خلالك من مال تجمعه ... حتى تلاقي الذي كل امرئ لاق) # PageV00P000 # 26 - # (لتقرعن علي السن من ندم ... إذا تذكرت ms01 يوما بعض أخلاق) ### | (2) قال الكلحبة العرني # 1 - # (فإن تنج منها يا حزيم بن طارق ... فقد تركت ما خلف ظهرك بلقعا) # 2 - # (ونادى منادي الحي أن قد أتيتم ... وقد شربت ماء المزادة أجمعا) # PageV00P000 # 3 - # (وقلت لكأس ألجميها فإنما ... نزلنا الكثيب من زرود لنفزعا) # 4 - # (كأن بليتيها وبلدة نحرها ... من النبل كراث الصريم المنزعا) # 5 - # (فأدرك إبقاء العرادة ظلعها ... وقد جعلتني من حزيمة إصبعا) # 6 - # (أمرتكم أمري بمنعرج اللوى ... ولا أمر للمعصي إلا مضيعا) # 7 - # (إذا المرء لم يغش الكريهة أوشكت ... حبال الهوينا بالفتى أن تقطعا) # PageV01P032 ### | (3) وقال الكلحبة # 1 - # (تسائلني بنو جشم بن بكر ... أغراء العرادة أم بهيم) # 2 - # (هي الفرس التي كرت عليهم ... عليها الشيخ كالأسد الكليم) # 3 - # (إذا تمضيهم عادت عليهم ... وقيدها الرماح فما تريم) # 4 - # (تعادى من قوائمها ثلاث ... بتحجيل وقائمة بهيم) # 5 - # (كميت غير محلفة ولكن ... كلون الصرف عل به الأديم) # PageV01P033 ### | (4) وقال الجميح # 1 - # (أمست أمامة صمتا ما تكلمنا ... مجنونة أم أحست أهل خروب) # 2 - # (مرت براكب ملهوز فقال لها ... ضري الجميح ومسيه بتعذيب) # 3 - # (ولو أصابت لقالت وهي صادقة ... إن الرياضة لا تنصبك للشيب) # PageV01P034 # 4 - # (يأبى الذكاء ويأبى أن شيخكم ... لن يعطي الآن عن ضرب وتأديب) # 5 - # (أما إذا حردت حردي فمجرية ... جرداء تمنع غيلا غير مقروب) # 6 - # (وإن يكن حادث يخشى فذو علق ... تظل تزبره من خشية الذيب) # 7 - # (فإن يكن أهلها حلوا على قضة ... فإن أهلي الأولى حلوا بمحلوب) # 8 - # (لما رأت إبلي قلت حلوبتها ... وكل عام عليها عام تجنيب) # 9 - # (أبقى الحوادث منها وهي تتبعها ... والحق صرمة راع غير مغلوب) # 10 - # (كأن راعينا يحدو بها حمرا ... بين الأبارق من مكران فاللوب) # 11 - # (فإن تقري بنا عينا وتختفضي ... فينا وتنتظري كري وتغريبي) # PageV01P035 # 12 - # (فاقني لعلك أن تحظي وتحتلبي ... في سحبل من مسوك الضأن منجوب) ### | (5) وقال سلمة بن الخرشب الأنماري # 1 - # (إذا ما غدوتم عامدين لأرضنا ... بني عامر فاستظهروا بالمرائر) # 2 - # (فإن بني ذبيان حيث عهدتم ... بجزع البتيل بين باد وحاضر) # PageV01P036 # 3 - # (يسدون أبواب القباب بضمر ms02 ... إلى عنن مستوثقات الأواصر) # 4 - # (وأمسوا حلالا ما يفرق بينهم ... علي كل ماء بين فيد وساجر) # 5 - # (وأصعدت الحطاب حتى تقاربوا ... على خشب الطرفاء فوق العواقر) # 6 - # (نجوت بنصل السيف لا غمد فوقه ... وسرج على ظهر الرحالة فاتر) # 7 - # (فأثن عليها بالذى هي أهله ... ولا تكفرنها لا فلاح لكافر) # 8 - # (فلو أنها تجري على الأرض أدركت ... ولكنها تهفو بتمثال طائر) # 9 - # (خدارية فتخاء ألثق ريشها ... سحابة يوم ذي أهاضيب ماطر) # 10 - # (فدى لأبي أسماء كل مقصر ... من القوم من ساع بوتر وواتر) # PageV01P037 # 11 - # (بذلت المخاض البزل ثم عشارها ... ولم تنه منها عن صفوف مظائر) # 12 - # (مقرن أفراس له برواحل ... فغاولنهم مستقبلات الهواجر) # 13 - # (فأدركهم شرق المروراة مقصرا ... بقية نسل من بنات القراقر) # 14 - # (فلم تنج إلا كل خوصاء تدعي ... بذى شرفات كالفنيق المخاطر) # 15 - # (وإنك يا عام ابن فارس قرزل ... معيد على قيل الخنا والهواجر) # 16 - # (هرقن بساحوق جفانا كثيرة ... وأدين أخرى من حقين وحازر) # PageV01P038 ### || (6) وقال سلمة بن الخرشب الأنماري أيضا # 1 - # (تأوبه خيال من سليمى ... كما يعتاد ذا الدين الغريم) # 2 - # (فإن تقبل بما علمت فإني ... بحمد الله وصال صروم) # 3 - # (ومختاض تبيض الربد فيه ... تحومي نبته فهو العميم) # 4 - # (غدوت به تدافعني سبوح ... فراش نسورها عجم جريم) # 5 - # (من المتلفتات بجانبيها ... إذا ما بل محزمها الحميم) # PageV01P039 # 6 - # (إذا كان الحزام لقصربيها ... أماما حيث يمتسك البريم) # 7 - # (يدافع حد طبييها وحينا ... يعادله الجراء فيستقيم) # 8 - # (كميت غير محلفة ولكن ... كلون الصرف عل به الأديم) # 9 - # (تعادى من قوائمها ثلاث ... بتحجيل وقائمة بهيم) # 10 - # (كأن مسيحتى ورق عليها ... نمت قرطيهما أذن خذيم) # 11 - # (تعوذ بالرقى من غير خبل ... وتعقد في قلائدها التميم) # 12 - # (وتمكننا إذا نحن افتنصنا ... من الشحاج أسلعه الجميم) # 13 - # (هوي عقاب عردة أشأزتها ... بذى الضمران عكرشة دروم) # PageV01P040 ### | (7) وقال الجميح واسمه منقذ # 1 - # (سائل معدا من الفوارس لا ... أوفوا بجيرانهم ولا غنموا) # 2 - # (يعدو بهم قرزل ويستمع الناس ... إليهم وتخفق اللمم) # 3 - # (ركضا وقد غادروا ربيعة في الأثار ms03 ... لما تقارب النسم) # 4 - # (في كفه لدنة مثقفة ... فيها سنان محرب لحم) # PageV01P041 # 5 - # (لو خافكم خالد بن نضلة نجته ... سبوح عنائها خذم) # 6 - # (جرداء كالصعدة المقامة لا ... قر زوى متنها ولا حرم) # 7 - # (والحارث المسمع الدعاء وفي ... أصحابه ملجأ ومعتصم) # 8 - # (يعدو به قارح أجش يسود ... الخيل نهد مشاشه زهم) # 9 - # (مدرعا ريطة مضاعفة ... كالنهي وفى سراره الرهم) # 10 - # (فدى لسلمى ثوباي إذ دنس القوم ... وإذ يدسمون ما دسموا) # 11 - # (أنتم بنو المرأة التي زعم الناس ... عليها في الغي ما زعموا) # PageV01P042 # 12 - # (يمرج جار آستها إذا ولدت ... يهدر من كل جانب خصم) # 13 - # (وأمها خيرة النساء علي ... ما خان منها الدحاق والأتم) # 14 - # (تشمذ بالدرع والخمار فلا ... تخرج من جوف بطنها الرحم) ### | (8) وقال الحادرة # 1 - # (بكرت سمية بكرة فتمتع ... وغدت غدو مفارق لم يربع) # PageV01P043 # 2 - # (وتزودت عيني غداة لقيتها ... بلوى البنينة نظرة لم تقلع) # 3 - # (وتصدفت حتى استبتك بواضح ... صلت كمنتصب الغزال الأتلع) # 4 - # (وبمقلتي حوراء تحسب طرفها ... وسنان حرة مستهل الأدمع) # 5 - # (وإذا تنازعك الحديث رأيتها ... حسنا تبسمها لذيذ المكرع) # 6 - # (بغريض سارية أدرته الصبا ... من ماء أسجر طيب المستنقع) # 7 - # (ظلم البطاح له انهلال حريصة ... فصفا النطاف له بعيد المقلع) # PageV01P044 # 8 - # (لعب السيول به فأصبح ماؤه ... غللا تقطع في أصول الخروع) # 9 - # (أسمي ويحك هل سمعت بغدرة ... رفع اللواء لنا بها في مجمع) # 10 - # (إنا نعف فلا نريب حليفنا ... ونكف شح نفوسنا في المطمع) # 11 - # (ونقي بآمن مالنا أحسابنا ... ونجر في الهيجا الرماح وندعي) # 12 - # (ونخوض غمرة كل يوم كريهة ... تردى النفوس وغنمها للأشجع) # 13 - # (ونقيم في دار الحفاظ بيوتنا ... زمنا ويظعن غيرنا للأمرع) # 14 - # (ومحل مجد لا يسرح أهله ... يوم الإقامة والحلول لمرتع) # PageV01P045 # 15 - # (بسبيل ثغر لا يسرح أهله ... سقم يشار لقاؤه بالإصبع) # 16 - # (فسمي ما يدريك أن رب فتية ... باكرت لذتهم بأدكن مترع) # 17 - # (محمرة عقب الصبوح عيونهم ... بمرى هناك من الحياة ومسمع) # 18 - # (متبطحين على الكنيف كأنهم ... يبكون حول جنازة لم ترفع) # 19 - # (بكروا علي ms04 بسحرة فصبحتهم ... من عاتق كدم الغزال مشعشع) # 20 - # (ومعرض تغلي المراجل تحته ... عجلت طبخته لرهط جوع) # 21 - # (ولدي أشعث باسط ليمينه ... قسما لقد أنضجت لم يتورع) # 22 - # (ومسهدين من الكلال بعثتهم ... بعد الكلال إلى سواهم ظلع) # PageV01P046 # 23 - # (أودى السفار برمها فتخالها ... هيما مقطعة حبال الأذرع) # 24 - # (تخذ الفيافي بالرحال وكلها ... يعدو بمنخرق القميص سميدع) # 25 - # (ومطية حملت رحل مطية ... حرج تنم من العثار بدعدع) # 26 - # (وتقي إذا مست مناسمها الحصى ... وجعا وإن تزجر به تترفع) # 27 - # (ومناخ غير تئية عرسته ... قمن من الحدثان نابي المضجع) # 28 - # (عرسته ووساد رأسي ساعد ... خاظي البضيع عروقه لم تدسع) # PageV00P000 # 29 - # (فرفعت عنه وهو أحمر فاتر ... قد بان مني غير أن لم يقطع) # 30 - # (فترى بحيث توكأت ثفناتها ... أثرا كمفتحص القطا للمهجع) # 31 - # (ومتاع ذعلبة تخب براكب ... ماض بشيعته وغير مشيع) ### | (9) وقال متمم بن نويرة # 1 - # (صرمت زنيبة حبل من لا يقطع ... حبل الخليل وللأمانة تفجع) # PageV00P000 # 2 - # (ولقد حرصت علي قليل متاعها ... يوم الرحيل فدمعها المستنفع) # 3 - # (جذى حبالك يا زنيب فإنني ... قد أستبد بوصل من هو أقطع) # 4 - # (ولقد قطعت الوصل يوم خلاجه ... وأخو الصريمة في الأمور المزمع) # 5 - # (بمجدة عنس كأن سراتها ... فدن تطيف به النبيط مرفع) # 6 - # (قاظت أثال إلى الملا وتربعت ... بالحزن عازبة تسن وتودع) # 7 - # (حتى إذا لقحت وعولى فوقها ... قرد يهم به الغراب الموقع) # 8 - # (قربتها للرحل لما اعتادني ... سفر أهم به وأمر مجمع) # 9 - # (فكأنها بعد الكلالة والسرى ... علج تغاليه قذور ملمع) # PageV01P049 # 10 - # (يحتازها عن حجشها وتكفه ... عن نفسها إن اليتيم مدفع) # 11 - # (ويظل مرتبئا عليها جاذلا ... في رأس مرقبة ولأيا يرتع) # 12 - # (حتى يهيجها عشية خمسها ... للورد جأب خلفها متترع) # 13 - # (يعدو تبادره المخارم سمحج ... كالدلو خان رشاؤها المتقطع) # 14 - # (حتى إذا وردا عيونا فوقها ... غاب طوال نابت ومصرع) # 15 - # (لاقى على جنب الشريعة لاطئا ... صفوان في ناموسه يتطلع) # 16 - # (فرمى فأخطأها وصادف سهمه ... حجرا ففلل والنضي مجزع) # 17 - # (أهوى ليحمي فرجها إذ أدبرت ... زجلا كما يحمي ms05 النجيد المشرع) # PageV01P050 # 18 - # (فتصك صكا بالسنابك نحره ... وبجندل صم ولا تتورع) # 19 - # (لا شيء يأتو أتوه لما علا ... فوق القطاة ورأسه مستتلع) # 20 - # (ولقد غدوت على القنيص وصاحبي ... نهد مراكله مسح جرشع) # 21 - # (ضافى السبيب كأن غصن أباءة ... ريان ينفضها إذا ما يقدع) # 22 - # (تئق إذا أرسلته متقاذف ... طماح أشراف إذا ما ينزع) # 23 - # (وكأنه فوت الجوالب جانئا ... رئم تضايفه كلاب أخضع) # 24 - # (داويته كل الدواء وزدته ... بذلا كما يعطي الحبيب الموسع) # PageV01P051 # 25 - # (فله ضريب الشول إلا سؤره ... والجل فهو مربب لا يخلع) # 26 - # (فإذا نراهن كان أول سابق ... يختال فارسه إذا ما يدفع) # 27 - # (بل رب يوم قد حبسنا سبقه ... نعطي ونعمر فى الصديق وننفع) # 28 - # (ولقد سبقت العاذلات بشربة ... ريا وراو وقى عظيم مترع) # 29 - # (جفن من الغربيب خالص لونه ... كدم الذبيح إذا يشن مشعشع) # 30 - # (ألهو بها يوما وألهي فتية ... عن بثهم إذ ألبسوا وتقنعوا) # 31 - # (يا لهف من عرفاء ذات فليلة ... جاءت إلي على ثلاث تخمع) # 32 - # (ظلت تراصدنى وتنظر حولها ... ويريبها رمق وأني مطمع) # PageV00P000 # 33 - # (وتظل تنشطني وتلحم أجريا ... وسط العرين وليس حي يدفع) # 34 - # (لو كان سيفي باليمين ضربتها ... عني ولم أوكل وجنبي الأضيع) # 35 - # (ولقد ضربت به فتسقط ضربتي ... أيدي الكماة كأنهم الخروع) # 36 - # (ذاك الضياع فإن حززت بمدية ... كفي فقولي محسن ما يصنع) # 37 - # (ولقد غبطت بما ألاقى حقبة ... ولقد يمر علي يوم أشنع) # 38 - # (أفبعد من ولدت نسيبة أشتكي ... زو المنية أو أرى أتوجع) # 39 - # (ولقد علمت ولا محالة أنني ... للحادثات فهل تريني أجزع) # 40 - # (أفنين عادا ثم آل محرق ... فتركتهم بلدا وما قد جمعوا) # 41 - # (ولهن كان الحارثان كلاهما ... ولهن كان أخو المصانع تبع) # PageV00P000 # 42 - # (فعددت آبائي إلى عرق الثرى ... فدعوتهم فعلمت أن لم يسمعوا) # 43 - # (ذهبوا فلم أدركهم ودعتهم ... غول أتوها والطريق المهيع) # 44 - # (لا بد من تلف مصيب فانتظر ... أبأرض قومك أم بأخرى تصرع) # 45 - # (وليأتين عليك يوم مرة ... يبكي عليك مقنعا لا تسمع) # PageV00P000 ### | (10) وقال بشامة بن عمرو ms06 # 1 - # (هجرت أمامة هجرا طويلا ... وحملك النأي عبئا ثقيلا) # PageV01P055 # 2 - # (وحملت منها على نأيها ... خيالا يوافي ونيلا قليلا) # 3 - # (ونظرة ذي شجن وامق ... إذا ما الركائب جاوزن ميلا) # 4 - # (أتتنا تسائل ما بثنا ... فقلنا لها قد عزمنا الرحيلا) # 5 - # (وقلت لها كنت قد تعلمين ... منذ ثوى الركب عنا غفولا) # 6 - # (فبادرتاها بمستعجل ... من الدمع ينضح خدا أسيلا) # 7 - # (وما كان أكثر ما نولت ... من القول إلا صفاحا وقيلا) # 8 - # (وعذرتها أن كل امرئ ... معد له كل يوم شكولا) # 9 - # (كأن النوى لم تكن أصقبت ... ولم تأت قوم أديم حلولا) # 10 - # (فقربت للرحل عيرانة ... عذافرة عنتريسا ذمولا) # 11 - # (مداخلة الخلق مضبورة ... إذا أخذ الحاقفات المقيلا) # PageV01P056 # 12 - # (لها قرد تامك نيه ... تزل الولية عنه زليلا) # 13 - # (تطرد أطراف عام خصيب ... ولم يشل عبد إليها فصيلا) # 14 - # (توقر شازرة طرفها ... إذا ما ثنيت إليها الجديلا) # 15 - # (بعين كعين مفيض القداح ... إذا ما أراغ يريد الحويلا) # 16 - # (وحادرة كنفيها المسيح ... تنضح أوبر شثا غليلا) # 17 - # (وصدر لها مهيع كالخليف ... تخال بأن عليه شليلا) # 18 - # (فمرت على كشب غدوة ... وحاذت بجنب أريك أصيلا) # PageV01P057 # 19 - # (توطأ أغلظ حزانه ... كوطء القوي العزيز الذليلا) # 20 - # (إذا أقبلت قلت مذعورة ... من الرمد تلحق هيقا ذمولا) # 21 - # (وإن أدبرت قلت مشحونة ... أطاع لها الريح قلعا جفولا) # 22 - # (وإن أعرضت راء فيها البصير ... ما لا يكلفه أن يفيلا) # 23 - # (يدا سرحا مائرا ضبعها ... تسوم وتقدم رجلا زجولا) # 24 - # (وعوجا تناطحن تحت المطا ... وتهدي بهن مشاشا كهولا) # 25 - # (تعز المطي جماع الطريق ... إذا أدلج القوم ليلا طويلا) # 26 - # (كأن يديها إذا أرقلت ... وقد جرن ثم اهتدين السبيلا) # PageV01P058 # 27 - # (يدا عائم خر في غمرة ... قد أدركه الموت إلا قليلا) # 28 - # (وخبرت قومي ولم ألقهم ... أجدوا علي ذي شويس حلولا) # 29 - # (فإما هلكت ولم آتهم ... فأبلغ أماثل سهم رسولا) # 30 - # (بأن قومكم خيروا خصلتين ... كلتاهما جعلوه عدولا) # 31 - # (خزى الحياة وحرب الصديق ... وكل أراه طعاما وبيلا) # 32 - # (فإن لم يكن غير إحداهما ... فسيروا إلى ms07 الموت سيرا جملا) # 33 - # (ولا تقعدوا وبكم منة ... كفى بالحوادث للمرء غولا) # 34 - # (وحشوا الحروب إذا أوقدت ... رماحا طوالا وخيلا فحولا) # 35 - # (ومن نسج داؤود موضونة ... ترى للقواضب فيها صليلا) # PageV01P059 # 36 - # (فإنكم وعطاء الرهان ... إذا جرت الحرب جلا جليلا) # 37 - # (كثوب ابن بيض وقاهم به ... فسد على السالكين السبيلا) ### | (11) وقال المسيب بن علس # 1 - # (أرحلت من سلمى بغير متاع ... قبل العطاس ورعتها بوداع) # PageV01P060 # 2 - # (من غير مقلية وإن حبالها ... ليست بأرمام ولا أقطاع) # 3 - # (إذ تستبيك بأصلتي ناعم ... قامت لتفتنه بغير قناع) # 4 - # (ومها يرف كأنه إذ ذقته ... عانية شجت بماء يراع) # 5 - # (أو صوب غادية أدرته الصبا ... ببزيل أزهر مدمج بسياع) # 6 - # (فرأيت أن الحكم مجتنب الصبا ... وصحوت بعد تشوق ورواع) # 7 - # (فتسل حاجتها إذا هي أعرضت ... بخميصة سرح اليدين وساع) # 8 - # (صكاء ذعلبة إذا استدبرتها ... حرج إذا استقبلتها هلواع) # 9 - # (وكأن قنطرة بموضع كورها ... ملساء بين غوامض الأنساع) # PageV01P061 # 10 - # (وإذا تعاورت الحصى أخفافها ... دوى نواديه بظهر القاع) # 11 - # (وكأن غاربها رباوة مخرم ... وتمد ثني جديلها بشراع) # 12 - # (وإذا أطفت بها أطفت بكلكل ... نبض الفرائص مجفر الأضلاع) # 13 - # (مرحت يداها للنجاء كأنما ... تكرو بكفي لاعب في صاع) # 14 - # (فعل السريعة بادرت جدادها ... قبل المساء تهم بالإسراع) # 15 - # (فلأهدين مع الرياح قصيدة ... مني مغلغلة إلى القعقاع) # 16 - # (ترد المياه فما تزال غريبة ... في القوم بين تمثل وسماع) # 17 - # (وإذا الملوك تدافعت أركانها ... أفضلت فوق أكفهم بذراع) # 18 - # (وإذا تهيج الريح من صرادها ... ثلجا ينيخ النيب بالجعجاع) # PageV01P062 # 19 - # (أحللت بيتك بالجميع وبعضهم ... متفرق ليحل بالأوزاع) # 20 - # (ولأنت أجود من خليج مفعم ... متراكم الآذى ذي دفاع) # 21 - # (وكأن بلق الخيل في حافاته ... يرمي بهن دوالي الزراع) # 22 - # (ولأنت أشجع في الأعادي كلها ... من مخدر ليث معيد وقاع) # 23 - # (يأتي على القوم الكثير سلاحهم ... فيبيت منه القوم في وعواع) # 24 - # (أنت الوفي فما تذم وبعضهم ... تودي بذمته عقاب ملاع) # 25 - # (وإذا رماه الكاشحون رماهم ... بمعابل مذروبة وقطاع) # 26 - # (ولذاكم زعمت تميم أنه ... أهل ms08 السماحة والندى والباع) # PageV01P063 ### | (12) وقال الحصين بن الحمام المري # 1 - # (جزى الله أفناء العشيرة كلها ... بدارة موضوع عقوقا ومأثما) # 2 - # (بني عمنا الأدنين منهم ورهطنا ... فزارة إذ رامت بنا الحرب معظما) # PageV01P064 # 3 - # (موالي موالينا الولادة منهم ... ومولى اليمين حابسا متقسما) # 4 - # (ولما رأيت الود ليس بنافعي ... وأن كان يوما ذا كواكب مظلما) # 5 - # (صبرنا وكان الصبر فينا سجية ... بأسيافنا يقطعن كفا ومعصما) # 6 - # (يفلقن هاما من رجال أعزة ... علينا وهم كانوا أعق وأظلما) # 7 - # (وجوه عدو والصدور حديثة ... بود فأودى كل ود فأنعما) # 8 - # (فليت أبا شبل رأى كر خيلنا ... وخيلهم بين الستار فأظلما) # 9 - # (نطاردهم نستنقذ الجرد كالقنا ... ويستنقذون السمهرى المقوما) # 10 - # (عشية لا تغني الرماح مكانها ... ولا النبل إلا المشرفي المصمما) # 11 - # (لدن غدوة حتى أتى الليل ما ترى ... من الخيل إلا خارجيا مسوما) # PageV01P065 # 12 - # (وأجرد كالسرحان يضربه الندى ... ومحبوكة كالسيد شقاء صلدما) # 13 - # (يطأن من القتلى ومن قصد القنا ... خبارا فما يجرين إلا تجشما) # 14 - # (عليهن فتيان كساهم محرق ... وكان إذا يكسو أجاد وأكرما) # 15 - # (صفائح بصرى أخلصتها قيونها ... ومطردا من نسج داوود مبهما) # 16 - # (يهزون سترا من رماح ردينة ... إذا حركت بضت عواملها دما) # 17 - # (أثعلب لو كنتم موالي مثلها ... إذا لمنعنا حوضكم أن يهدما) # 18 - # (ولولا رجال من رزام بن مازن ... وآل سبيع أو أسوءك علقما) # PageV01P066 # 19 - # (لأقسمت لا تنفك مني محارب ... على آلة حدباء حتى تندما) # 20 - # (وحتى يروا قوما تضب لثاتهم ... يهزون أرماحا وجيشا عرمرما) # 21 - # (ولا غرو إلا الخضر خضر محارب ... يمشون حولي حاسرا وملأ ما) # 22 - # (وجاءت جحاش قضها بقضيضها ... وجمع عوال ما أدق وألأما) # 23 - # (وهاربة البقعاء أصبح جمعها ... أمام جموع الناس جمعا مقدما) # 24 - # (بمعترك ضنك به قصد القنا ... صبرنا له قد بل أفراسنا دما) # 25 - # (وقلت لهم يا آل ذبيان ما لكم ... تفاقدتم لا تقدمون مقدما) # PageV01P067 # 26 - # (أما تعلمون اليوم حلف عرينة ... وحلقا بصحراء الشطون ومقسما) # 27 - # (وأبلغ أنيسا سيد الحي أنه ... يسوس أمورا غيرها كان أحزما) # 28 - # (فإنك ms09 لو فارقتنا قبل هذه ... إذا لبعثنا فوق قبرك مأتما) # 29 - # (وأبلغ تليدا إن عرضت ابن مالك ... وهل ينفعن العلم إلا المعلما) # 30 - # (فإن كنت عن أخلاق قومك راغبا ... فعذ بضبيع أو بعوف بن أصرما) # 31 - # (أقيمي إليك عبد عمرو وشايعي ... علي كل ماء وسط ذبيان خيما) # 32 - # (وعوذي بأفناء العشيرة إنما ... يعوذ الذليل بالعزيز ليعصما) # 33 - # (جزى الله عنا عبد عمرو ملامة ... وعدوان سهم ما أدق وألأما) # 34 - # (وحي مناف قد رأينا مكانهم ... وقران إذ أجرى إلينا وألجما) # PageV01P068 # 35 - # (وآل لقيط إنني لن أسوءهم ... إذا لكسوت العم بردا مسهما) # 36 - # (وقالوا تبين هل ترى بين ضارج ... ونهي أكف صارخا غير أعجما) # 37 - # (فألحقن أقواما لئاما بأصلهم ... وشيدن أحسابا وفاجأن مغنما) # 38 - # (وأنجين من أبقين منا بخطة ... من العذر لم يدنس وإن كان مؤلما) # 39 - # (أبى لابن سلمى أنه غير خالد ... ملاقي المنايا أي صرف تيمما) # 40 - # (فلست بمبتاع الحياة بسبة ... ولا مبتغ من رهبة الموت سلما) # 41 - # (ولكن خذوني أي يوم قدرتم ... علي فحزوا الرأس أن أتكلما) # 42 - # (بآية أني قد فجعت بفارس ... إذا عرد الأقوام أقدم معلما) # PageV01P069 ### | (13) وقال رجل من عبد القيس حليف لبني شيبان # 1 - # (لما أن رأيت بني حيي ... عرفت شناءتي فيهم وونري) # 2 - # (رميتهم بوجرة إذ تواصوا ... ليرموا نحرها كثبا ونحري) # 3 - # (إذا نفذتهم كرت عليهم ... كأن فلوها فيهم وبكري) # 4 - # (بذات الرمث إذ خفضوا العوالي ... كأن ظباتها لهبان جمر) # PageV01P070 # 5 - # (فلم أنكل ولم أجبن ولكن ... يممت بها أبا صخر بن عمرو) # 6 - # (شككت مجامع الأوصال منه ... بنافذة على دهش وذعر) # 7 - # (تركت الرمح يبرق في صلاه ... كأن سنانه خرطوم نسر) # 8 - # (فإن يبرأ فلم أنفث عليه ... وإن يهلك فذلك كان قدري) # PageV01P071 ### | (14) قال المرار بن منقذ # 1 - # (وكائن من فتى سوء تريه ... يعلك هجمة حمرا وجونا) # 2 - # (يضن بحقها ويذم فيها ... ويتركها لقوم آخرينا) # 3 - # (فإنك إن تري إبلا سوانا ... ونصبح لا ترين لنا لبونا) # PageV01P072 # 4 - # (فإن لنا حظائر ناعمات ... عطاء الله رب العالمينا) # 5 - # (طلبن ms10 البحر بالأذناب حتى ... شربن جمامه حتى روينا) # 6 - # (تطاول مخرمى صددي أشي ... بوائك ما يبالين السنينا) # 7 - # (كأن فروعها في كل ريح ... جوار بالذوائب ينتصينا) # 8 - # (بنات الدهر لا يحفلن محلا ... إذا لم تبق سائمة بقينا) # 9 - # (إذا كان السنون مجلحات ... خرجن وما عجفن من السنينا) # 10 - # (يسير الضيف ثم يحل فيها ... محلا مكرما حتى يبينا) # PageV01P073 # 11 - # (فتلك لنا غنى والأجر باق ... فغضي بعض لومك يا ظعينا) # 12 - # (بنات بناتها وبنات أخرى ... صواد ما صدين وقد روينا) # تمت القصيدة في رواية الأنباري وقد وجدت الأبيات الآتية في كتاب " النخلة ~~" لأبي حاتم السجستاني فأثبتها بعضهم في صلب الشرح ورأينا إلحاقها إتماما ~~للفائدة والظن أن موضعها أول القصيدة: 13 # (غدت أم الخنابس أي عصر ... تعاتبنا فقلت لها ذرينا) # 14 - # (رأت لي صرمة لا شرخ فيها ... أقاسمها المسائل والديونا) # 15 - # (تخرمها العطاء فكل يوم ... يجاذب راكب منها قرينا) # 16 - # (وكائن قد رأينا من بخيل ... يعلك هجمة سودا وجونا) # PageV01P074 ### | (15) وقال مزرد بن ضرار الذبياني # 1 - # (ألا يا لقوم والسفاهة كاسمها ... أعائدتي من حب سلمى عوائدي من) # 2 - # (سويقة بلبال إلى فلجاتها ... فذي الرمث أبكتني لسلمى معاهدى) # PageV01P075 # 3 - # (وقامت إلى جنب الحجاب وما بها ... من الوجد لولا أعين الناس عامدي) # 4 - # (معاهد ترعى بينها كل رعلة ... غرابيب كالهند الحوافي الحوافد) # 5 - # (تراعي بذي الغلان صعلا كأنه ... بذي الطلح جاني علف غير عاضد) # 6 - # (وقالت ألا تثوي فتقضي لبانة ... أبا حسن فينا وتأتي مواعدي) # 7 - # (أتاني وأهلي في جهينة دارهم ... بنصع فرضوي من وراء المرابد) # 8 - # (تأوه شيخ قاعد وعجوزه ... حريبين بالصلعاء ذات الأساود) # 9 - # (وعالا وعاما حين باعا بأعنز ... وكلبين لعبانية كالجلامد) # PageV01P076 # 10 - # (هجانا وحمرا معطرات كأنها ... حصى مغرة ألوانها كالمجاسد) # 11 - # (تدقق أوراك لهن عرضنة ... على ماء يمؤد عصا كل ذائد) # 12 - # (أزرع بن ثوب إن جارات بيتكم ... هزلن وألهاك ارتغاء الرغائد) # 13 - # (وأصبح جارات ابن ثوب بواشما ... من الشر يشويهن شي القدائد) # 14 - # (تركت ابن ثوب وهو لا ستر دونه ... ولو شئت عنتني ms11 بثوب ولائدي) # 15 - # (صقعت ابن ثوب صقعة لا حجى لها ... يولول منها كل آس وعائد) # PageV01P077 # 16 - # (فردوا لقاح الثعلبي أداؤها ... أعف وأتقى من أذى غير واحد) # 17 - # (فإن لم تردوها فإن سماعها ... لكم أبدا من باقيات القلائد) # 18 - # (وما خالد منا وإن حل فيكم ... أبانين بالنائي ولا المتباعد) # 19 - # (تسفهته عن ماله إذ رأيته ... غلاما كغصن البانة المتغايد) # 20 - # (تحن لقاح الثعلبي صبابة ... لأوطانها من غيقة فالفدافد) # 21 - # (وعاعى ابن ثوب في الرعاء بصبة ... حيال وأخرى لم تر الفحل والد) # 22 - # (فنعمت لقاح المحل يهدي زفيرها ... سرى الضيف أو نعمت مطايا المجاهد) # 23 - # (أولئك أو تلك المناصي رباعها ... مع الربد أولاد الهجان الأوابد) # PageV01P078 # 24 - # (فيا آل ثوب إنما ذود خالد ... كنار اللظى لا خير في ذود خالد) # 25 - # (بهن دروء من نحاز وغدة ... لها ذربات كالثدي النواهد) # 26 - # (جرين فما يهنأن إلا بغلفة ... عطين وأبوال النساء القواعد) # 27 - # (فلم أر رزءا مثله إذ أتاكم ... ولا مثل ما يهدى هدية شاكد) # 28 - # (فيا لهفي أن لا تكون تعلقت ... بأسباب حبل لابن دارة ماجد) # 29 - # (فيرجعها قوم كأن أباهم ... ببيشة ضرغام طوال السواعد) # 30 - # (ولو جارها اللجلاج أو لو أجارها ... بنو باعث لم تنز في حبل صائد) # 31 - # (ولو كن جارات لآل مسافع ... لأدين هونا معنقات الموارد) # 32 - # (ولو في بني الثرماء حلت تحدبوا ... عليها بأرماح طوال الحدائد) # PageV01P079 # 33 - # (مصاليت كالأسياف ثم مصيرهم ... إلى خفرات كالقنا المترائد) # 34 - # (ولكنها في مرقب متناذر ... كأن بها منه خروط الجداجد) # 35 - # (فقلت ولم أملك رزام بن مازن ... إلى إبة فيها حياء الخرائد) # 36 - # (فبأست آمرئ كانت أماني نفسه ... هجائي ولم يجمع أداة المناجد) # 37 - # (وشالت زمجى خيفق مشجت به ... خذاقا وقد دلهنه بالنواهد) # 38 - # (فأيه بكندير حمار ابن واقع ... رآك بإير فاشتأى من عتائد) # PageV01P080 # 39 - # (أطاع له لس الغمير بتلعة ... حمارا يراعي أمه غير سافد) # 40 - # (ولكنه من أمكم وأبيكم ... كجار زميت أو كعائذ زائد) # 41 - # (فقالوا له اقعد راشدا قال إن تكن ... لقاحي لم ms12 ترجع فلست براشد) # 42 - # (أتذهب من آل الوحيد ولم تطف ... بكل مكان أربع كالخرائد) # 43 - # (وعهدي بكم تستنقعون مشافرا ... من المحض بالأضياف فوق المناضد) # PageV00P000 ### || (16) وقال المرار بن منقذ أيضا # 1 - # (عجب خولة إذ تنكرنى ... أم رأت خولة شيخا قد كبر) # 2 - # (وكساه الدهر سبا ناصعا ... وتحنى الظهر منه فأطر) # 3 - # (إن تري شيبا فإني ماجد ... ذو بلاء حسن غير غمر) # 4 - # (ما أنا اليوم على شيء مضي ... يا بنة القوم تولى بحسر) # 5 - # (قد لبست الدهر من أفنانه ... كل فن حسن منه حبر) # PageV01P082 # 6 - # (وتعللت وبالي ناعم ... بغزال أحور العينين غر) # 7 - # (وتبطنت مجودا عازبا ... واكف الكواكب ذا نور ثمر) # 8 - # (ببعيد قدره ذي عذر ... صلتان من بنات المنكدر) # 9 - # (سائل شمراخه ذي جبب ... سلط السنبك في رسغ عجر) # 10 - # (قارح قد فر عنه جانب ... ورباع جانب لم يتغر) # 11 - # (فهو ورد اللون في ازبئراره ... وكميت اللون ما لم يزبئر) # 12 - # (نبعث الحطاب أن يغدى به ... نبتغي صيد نعام أو حمر) # PageV01P083 # 13 - # (شندف أشدف ما ورعته ... فإذا طؤطئ طيار طمر) # 14 - # (يصرع العيرين في نقعهما ... أحوذي حين يهوي مستمر) # 15 - # (ثم إن ينزع إلى أقصاهما ... يخبط الأرض اختباط المحتفر) # 16 - # (ألز إذ خرجت سلته ... وهلا نمسحه ما يستقر) # 17 - # (قد بلوناه على علاته ... وعلى التيسير منه والضمر) # 18 - # (فإذا هجناه يوما بادنا ... فحضار كالضرام المستعر) # 19 - # (وإذا نحن حمصنا بدنه ... وعصرناه فعقب وحضر) # PageV01P084 # 20 - # (يؤلف الشد على الشد كما ... حفش الوابل غيث مسبكر) # 21 - # (صفة الثعلب أدنى جريه ... وإذا يركض يعفور أشر) # 22 - # (ونشاصي إذا تفزعه ... لم يكد يلجم إلا ما قسر) # 23 - # (وكأنا كلما نغدو به ... نبتغي الصيد بباز منكدر) # 24 - # (أو بمريخ على شريانة ... حشه الرامي بظهران حشر) # 25 - # (ذو مراح فإذا وقرته ... فذلول حسن الخلق يسر) # 26 - # (بين أفراس تناجلن به ... أعوجيات محاضير ضبر) # 27 - # (ولقد تمرح بي عيدية ... رسلة السوم سبنتاة جسر) # PageV01P085 # 28 - # (راضها الرائض ثم استعفيت ... لقرى الهم إذا ما يحتضر) # 29 - # (بازل أو أخلفت ms13 بازلها ... عاقر لم يحتلب منها فطر) # 30 - # (تتقي الأرض وصوان الحصي ... بوقاح مجمر غير معر) # 31 - # (مثل عداء بروضات القطا ... قلصت عنه ثماد وغدر) # 32 - # (فحل قب ضمر أقرابها ... ينهس الأكفال منها ويزر) # 33 - # (خبط الأرواث حتى هاجه ... من يد الجوزاء يوم مصمقر) # 34 - # (لهبان وقدت حزانه ... يرمض الجندب منه فيصر) # 35 - # (ظل في أعلى يفاع جاذلا ... يقسم الأمر كقسم المؤتمر) # PageV01P086 # 36 - # (ألسمنان فيسقيها به ... أم لقلب من لغاط يستمر) # 37 - # (وهو يفلي شعثا أعرافها ... شخص الأبصار للوحش نظر) # 38 - # (ودخلت الباب لا أعطي الرشى ... فحبانى ملك غير زمر) # 39 - # (كم ترى من شانئ يحسدنى ... قد واره الغيظ في صدر وغر) # 40 - # (وحشوت الغيظ في أضلاعه ... فهو يمشي حظلانا كالنقر) # 41 - # (لم يضرني ولقد بلعته ... قطع الغيظ بصاب وصبر) # 42 - # (فهو لا يبرأ ما في نفسه ... مثل ما لا يبرأ العرق النعر) # 43 - # (وعظيم الملك قد أوعدنى ... وأتتني دونه منه النذر) # 44 - # (حنق قد وقدت عيناه لي ... مثل ما وقد عينيه النمر) # PageV00P000 # 45 - # (ويرى دوني فلا يسطيعني ... خرط شوك من قتاد مسمهر) # 46 - # (أنا من خندف في صيابها ... حيث طاب القبص منه وكثر) # 47 - # (ولي النبعة من سلافها ... ولي الهامة منها والكبر) # 48 - # (ولي الزند الذي يورى به ... إن كبا زند لئيم أو قصر) # 49 - # (وأنا المذكور من فتيانها ... بفعال الخير إن فعل ذكر) # 50 - # (أعرف الحق فلا أنكره ... وكلابي أنس غير عقر) # 51 - # (لا ترى كلبي إلا آنسا ... إن أتى خابط ليل لم يهر) # 52 - # (كثر الناس فما ينكرهم ... من أسيف يبتغي الخير وحر) # 53 - # (هل عرفت الدار أم أنكرتها ... بين تبراك فشسي عبقر) # PageV00P000 # 54 - # (جرر السيل بها عثنونه ... وتعفتها مداليج بكر) # 55 - # (يتقارضن بها حتى استوت ... أشهر الصيف بساف منفجر) # 56 - # (وترى منها رسوما قد عفت ... مثل خط اللام في وحي الزبر) # 57 - # (قد نرى البيض بها مثل الدمى ... لم يخنهن زمان مقشعر) # 58 - # (يتلهين بنومات الضحى ... راجحات الحلم والأنس خفر) # 59 - # (قطف المشي قريبات الخطى ... بدنا مثل ms14 الغمام المزمخر) # 60 - # (يتزاورن كتقطاء القطا ... وطعمن العيش حلوا غير مر) # 61 - # (لم يطاوعن بصرم عاذلا ... كاد من شدة لوم ينتحر) # 62 - # (وهوى القلب الذي أعجبه ... صورة أحسن من لاث الخمر) # 63 - # (راقه منها بياض ناصع ... يؤنق العين وضاف مسبكر) # PageV00P000 # 64 - # (تهلك المدراة في أفنانه ... فإذا ما أرسلته ينعفر) # 65 - # (جعدة فرعاء في جمجمة ... ضخمة تفرق عنها كالضفر) # 66 - # (شادخ غرتها من نسوة ... كن يفضلن نساء الناس غر) # 67 - # (ولها عينا خذول مخرف ... تعلق الضال وأفنان السمر) # 68 - # (وإذا تضحك أبدى ضحكها ... أقحوانا قيدته ذا أشر) # 69 - # (لو تطعمت به شبهته ... عسلا شيب به ثلج خصر) # 70 - # (صلته الخد طويل جيدها ... ناهد الثدى ولما ينكسر) # 71 - # (مثل أنف الرئم ينبي درعها ... في لبان بادن غير قفر) # 72 - # (فهي هيفاء هضيم كشحها ... فخمة حيث يشد المؤتزر) # PageV00P000 # 73 - # (يبهظ المفضل من أردافها ... ضفر أردف أنقاء ضفر) # 74 - # (وإذا تمشي إلى جاراتها ... لم تكد تبلغ حتى تنبهر) # 75 - # (دفعت ربلتها ربلتها ... وتهادت مثل ميل المنقعر) # 76 - # (وهي بداء إذا ما أقبلت ... ضخمة الجسم رداح هيدكر) # 77 - # (يضرب السبعون في خلخالها ... فإذا ما أكرهته ينكسر) # 78 - # (ناعمتها أم صدق برة ... وأب بر بها غير حكر) # 79 - # (فهي خذواء بعيش ناعم ... برد العيش عليها وقصر) # 80 - # (لا تمس الأرض إلا دونها ... عن بلاط الأرض ثوب منعفر) # 81 - # (تطأ الخز ولا تكرمه ... وتطيل الذيل منه وتجر) # 82 - # (وترى الريط مواديع لها ... شعرا تلبسها بعد شعر) # PageV00P000 # 83 - # (ثم تنهد على أنماطها ... مثل ما مال كثيب منقعر) # 84 - # (عبق العنبر والمسك بها ... فهي صفراء كعرجون العمر) # 85 - # (إنما النوم عشاء طفلا ... سنة تأخذها مثل السكر) # 86 - # (والضحى تغلبها وقدتها ... خرق الجؤذر في اليوم الخدر) # 87 - # (وهي لو يعصر من أردانها ... عبق المسك لكادت تنعصر) # 88 - # (أملح الخلق إذا جردتها ... غير سمطين عليها وسؤر) # 89 - # (لحسبت الشمس في جلبابها ... قد تبدت من غمام منسفر) # 90 - # (صورة الشمس على صورتها ... كلما تغرب شمس أو تذر) # 91 - # (تركتني لست بالحي ولا ms15 ... ميت لاقى وفاة فقبر) # PageV00P000 # 92 - # (يسئل الناس أحمى داؤه ... أم به كان سلال مستسر) # 93 - # (وهي دائي وشفائي عندها ... منعته فهو ملوي عسر) # 94 - # (وهي لو يقتلها بي إخوتي ... أدرك الطالب منهم وظفر) # 95 - # (ما أنا الدهر بناس ذكرها ... ما غدت ورقاء تدعو ساق حر) ### | (17) وقال المزرد أخو الشماخ # 1 - # (صحا القلب عن سلمى ومل العواذل ... وما كاد لأيا حب سلمى يزايل) # PageV00P000 # 2 - # (فؤادي حتى طار غي شبيبتي ... وحتى علا وخط من الشيب شامل) # 3 - # (يقنئه ماء اليرناء تحته ... شكير كأطراف الثغامة ناصل) # 4 - # (فلا مرحبا بالشيب من وفد زائر ... متى يأت لا تحجب عليه المداخل) # 5 - # (وسقيا لريعان الشباب فإنه ... أخو ثقة في الدهر إذ أنا جاهل) # 6 - # (وألهو بسلمى وهي لذ حديثها ... لطالبها مسؤول خير فباذل) # 7 - # (وبيضاء فيها للمخالم صبوة ... ولهو لمن يرنو إلى اللهو شاغل) # 8 - # (ليالي إذ تصبي الحليم بدلها ... ومشي خزيل الرجع فيه تفاتل) # 9 - # (وعيني مهاة في صوار مرادها ... رياض سرت فيها الغيوث الهواطل) # 10 - # (وأسحم ريان القرون كأنه ... أساود رمان السباط الأطاول) # 11 - # (وتخطو على برديتين غذاهما ... نمير المياه والعيون الغلاغل) # PageV01P094 # 12 - # (فمن يك معزال اليدين مكانه ... إذا كشرت عن نابها الحرب خامل) # 13 - # (فقد علمت فتيان ذبيان أنني ... أنا الفارس الحامي الذمار المقاتل) # 14 - # (وأني أرد الكبش والكبش جامح ... وأرجع رمحي وهو ريان ناهل) # 15 - # (وعندي إذا الحرب العوان تلقحت ... وأبدت هواديها الخطوب الزلازل) # 16 - # (طوال القراقد كاد يذهب كاهلا ... جواد المدى والعقب والخلق كامل) # 17 - # (أجش صريحي كأن صهيله ... مزامير شرب جاوبتها جلاجل) # 18 - # (مني ير مركوبا يقل باز قانص ... وفي مشيه عند القياد تساتل) # 19 - # (تقول إذا أبصرته وهو صائم ... خباء على نشز أو السيد ماثل) # 20 - # (خروج أضاميم وأحصن معقل ... إذا لم تكن إلا الجياد معاقل) # PageV01P095 # 21 - # (مبرز غايات وإن يتل عانة ... يذرها كذود عاث فيها مخايل) # 22 - # (يرى طامح العينين يرنو كأنه ... مؤانس ذعر فهو بالأذن خاتل) # 23 - # (إذا الخيل من غب الوجيف رأيتها ... وأعينها مثل القلات ms16 حواجل) # 24 - # (وقلقلته حتى كأن ضلوعه ... سفيف حصير فرجته الروامل) # 25 - # (يرى الشد والتقريب نذرا إذا عدا ... وقد لحقت بالصلب منه الشواكل) # 26 - # (له طحر عوج كأن مضيغها ... قداح براها صانع الكف نابل) # 27 - # (وصم الحوامي ما يبالي إذا جرى ... أوعث نقا عنت له أم جنادل) # PageV01P096 # 28 - # (وسلهبة جرداء باق مريسها ... موثقة مثل الهراوة حائل) # 29 - # (كميت عبناة السراة نمي بها ... إلى نسب الخيل الصريح وجافل) # 30 - # (من المسبطرات الجياد طمرة ... لجوج هواها السبسب المتماحل) # 31 - # (صفوح بخديها وقد طال جريها ... كما قلب الكف الألد المجادل) # 32 - # (يفرطها عن كبة الخيل مصدق ... كريم وشد ليس فيه تخاذل) # 33 - # (وإن رد من فضل العنان توردت ... هوي قطاة أتبعتها الأجادل) # 34 - # (مقربة لم تقتعد غير غارة ... ولم تمتر الأطباء منها السلائل) # PageV01P097 # 35 - # (إذا ضمرت كانت جداية حلب ... أمرت أعاليها وشد الأسافل) # 36 - # (وقد أصبحت عندي تلادا عقيلة ... ومن كل مال متلدات عقائل) # 37 - # (وأحبسها ما دام للزيت عاصر ... وما طاف فوق الأرض حاف وناعل) # 38 - # (ومسفوحة فضفاضة تبعية ... وآها القتير تجتويها المعابل) # 39 - # (دلاص كظهر النون لا يستطيعها ... سنان ولا تلك الحظاء الدواخل) # 40 - # (موشحة بيضاء دان حبيكها ... لها حلق بعد الأنامل فاضل) # 41 - # (مشهرة تحنى الأصابع نحوها ... إذا جمعت يوم الحفاظ القبائل) # 42 - # (وتسبغة في تركة حميرية ... دلامصة ترفض عنها الجنادل) # PageV01P098 # 43 - # (كأن شعاع الشمس في حجراتها ... مصابيح رهبان زهتها القنادل) # 44 - # (وجوب يرى كالشمس في طخية الدجى ... وأبيض ماض في الضريبة قاصل) # 45 - # (سلاف حديد ما يزال حسامه ... ذليقا وقدته القرون الأوائل) # 46 - # (وأملس هندى متى يعل حده ... ذرى البيض لا تسلم عليه الكواهل) # 47 - # (إذا ما عدا العادى به نحو قرنه ... وقد سامه قولا فدتك المناصل) # 48 - # (ألست نقيا ما تليق بك الذرى ... ولا أنت إن طالت بك الكف ناكل) # 49 - # (حسام خفي الجرس عند استلاله ... صفيحته مما تنقى الصياقل) # 50 - # (ومطرد لدن الكعوب كأنما ... تغشاه منباع من الزيت سائل) # 51 - # (أصم إذا ما هز مارت سراته ... كما مار ms17 ثعبان الرمال الموائل) # 52 - # (له فارط ماضي الغرار كأنه ... هلال بدا في ظلمة الليل ناحل) # PageV01P099 # 53 - # (فدع ذا ولكن ما ترى رأى عصبة ... أتتني منهم منديات عضائل) # 54 - # (يهزون عرضي بالمغيب ودونه ... لقرمهم مندوحة ومآكل) # 55 - # (على حين أن جربت واشتد جانبي ... وأنبح مني رهبة من أناضل) # 56 - # (وجاوزت رأس الأربعين فأصبحت ... قناتي لا يلفى لها الدهر عادل) # 57 - # (فقد علموا في سالف الدهر أنني ... معن إذا جد الجراء ونابل) # 58 - # (زعيم لمن قاذفته بأوابد ... يغني بها الساري وتحدى الرواحل) # 59 - # (مذكرة تلقى كثيرا رواتها ... ضواح لها في كل أرض أزامل) # 60 - # (تكر فلا تزداد إلا استنارة ... إذا رازت الشعر الشفاه العوامل) # 61 - # (فمن أرمه منها ببيت يلح به ... كشامة وجه ليس للشام غاسل) # 62 - # (كذاك جزائي في الهدي وإن أقل ... فلا البحر منزوح ولا الصوت صاحل) # PageV01P100 # 63 - # (فعد قريض الشعر إن كنت مغزرا ... فإن غزير الشعر ما شاء قائل) # 64 - # (لنعت صباحي طويل شقاؤه ... له رقميات وصفراء ذابل) # 65 - # (بقين له مما يبري وأكلب ... تقلقل في أعناقهن السلاسل) # 66 - # (سحام ومقلاء القنيص وسلهب ... وجدلاء والسرحان والمتناول) # 67 - # (بنات سلوقيين كانا حياته ... فماتا فأودى شخصه فهو خامل) # 68 - # (وأيقن إذ ماتا بجوع وخيبة ... وقال له الشيطان إنك عائل) # 69 - # (فطوف في أصحابه يستشيبهم ... فآب وقد أكدت عليه المسائل) # 70 - # (إلى صببة مثل المغالي وخرمل ... رواد ومن شر النساء الخرامل) # 71 - # (فقال لها هل من طعام فإنني ... أذم إليك الناس أمك هابل) # PageV01P101 # 72 - # (فقالت نعم هذا الطوي وماؤه ... ومحترق من حائل الجلد قاحل) # 73 - # (فلما تناهت نفسه من طعامه ... وأمسى طليحا ما يعانيه باطل) # 74 - # (تغشى يريد النوم فضل ردائه ... فأعيا علي العين الرقاد البلابل) ### | (18) وقال عبد الله بن سلمة الغامدي # 1 - # (ألا صرمت حبائلنا جنوب ... ففرعنا ومال بها قضيب) # PageV01P102 # 2 - # (ولم أر مثل بنت أبى وفاء ... غداة براق ثجر ولا أحوب) # 3 - # (ولم أر مثلها بأنيف فرع ... علي إذا مذرعة خضيب) # 4 - # (ولم أر مثلها بوحاف لبن ... يشب قسامها كرم ms18 وطيب) # 5 - # (على ما أنها هزئت وقالت ... هنون أجن منشأ ذا قريب) # 6 - # (فإن أكبر فإني في لداتي ... وعصر جنوب مقتبل قشيب) # 7 - # (وإن أكبر فلا بأطير إصر ... يفارق عاتقي ذكر خشيب) # 8 - # (وسامي الناظرين غذي كثر ... ونابت ثروة كثروا فهيبوا) # PageV01P103 # 9 - # (نقمت الوتر منه فلم أعتم ... إذا مسحت بمغيظة جنوب) # 10 - # (ولولا ما أجرعه عيانا ... للاح بوجهه مني ندوب) # 11 - # (فإن تشب القرون فذاك عصر ... وعاقبة الأصاغر أن يشيبوا) # 12 - # (كأن بنات مخر رائحات ... جنوب وغصنها الغض الرطيب) # 13 - # (وناجية بعثت على سبيل ... كأن بياض منجره سبوب) # 14 - # (إذا ونت المطي ذكت وخود ... مواشكة على البلوى نعوب) # 15 - # (وأجرد كالهراوة صاعدي ... يزين فقاره متن لحيب) # 16 - # (درأت على أوابد ناجيات ... يحف رياضها قضف ولوب) # PageV01P104 # 17 - # (فغادرت القناة كأن فيها ... عبيرا بله منها الكعوب) # 18 - # (وذي رحم حبوت وذي دلال ... من الأصحاب إذ خدع الصحوب) # 19 - # (ألا لم يرت في اللزبات ذرعي ... سواف المال والعام الجديب) ### | وقال عبد الله بن سلمة الغامدي 1 # 1 - # (لمن الديار بتولع فيبوس ... فبياض ريطة غير ذات أنيس) # 2 - # (أمست بمستن الرياح مفيلة ... كالوشم رجع في اليد المنكوس) # PageV01P105 # 3 - # (وكأنما جر الروامس ذيلها ... في صحنها المعفو ذيل عروس) # 4 - # (فتعد عنها إذ نأت بشملة ... حرف كعود القوس غير ضروس) # 5 - # (ولقد غدوت على القنيص بشيظم ... كالجذع وسط الجنة المغروس) # 6 - # (متقارب الثفنات ضيق زروه ... رحب اللبان شديد طي ضريس) # 7 - # (تعلى عليه مسائح من فضة ... وثرى حباب الماء غير يبيس) # 8 - # (فتراه كالمشعوف أعلى مرقب ... كصفائح من حبلة وسلوس) # 9 - # (في مربلات روحت صفرية ... بنواضح يفطرن غير وريس) # PageV01P106 # 10 - # (فنزعته وكأن فج لبانه ... وسواء جبهته مداك عروس) # 11 - # (ولقد أصاحب صاحبا ذا مأقة ... بصحاب مطلع الأذى نقريس) # 12 - # (ولقد أزاحم ذا الشذاة بمزحم ... صعب البداهة ذي شذا وشريس) # 13 - # (ولقد ألين لكل باغي نعمة ... ولقد أجازي أهل كل حويس) # 14 - # (ولقد أداوي داء كل معبد ... بعنية غلبت على النطيس) # PageV01P107 ### | (20) وقال الشنفري الأزدي # 1 - # (ألا أم ms19 عمرو أجمعت فاستقلت ... وما ودعت جيرانها إذ تولت) # 2 - # (وقد سبقتنا أم عمرو بأمرها ... وكانت بأعناق المطي أظلت) # 3 - # (بعيني ما أمست فباتت فأصبحت ... فقضت أمورا فاستقلت فولت) # 4 - # (فواكبدا على أميمة بعد ما ... طمعت فهبها نعمة العيش زلت) # PageV01P108 # 5 - # (فيا جارتي وأنت غير مليمة ... إذا ذكرت ولا بذات تقلت) # 6 - # (لقد أجبتني لا سقوطا قناعها ... إذا ما مشت ولا بذات تلفت) # 7 - # (تبيت بعيد النوم تهدي غبوقها ... لجارتها إذا الهدية قلت) # 8 - # (تحل بمنجاة من اللوم بيتها ... إذا ما بيوت بالمذمة حلت) # 9 - # (كأن لها في الأرض نسيا تقصه ... على أمها وإن تكلمك تبلت) # 10 - # (أميمة لا يخزي نثاها حليلها ... إذا ذكر النسوان عفت وجلت) # 11 - # (إذا هو أمسى آب قرة عينه ... مآب السعيد لم يسل أين ظلت) # 12 - # (فدقت وجلت واسبكرت وأكملت ... فلوجن إنسان من الحسن جنت) # PageV01P109 # 13 - # (فبتنا كأن البيت حجر فوقنا ... بريحانة ريحت عشاء وطلت) # 14 - # (بريحانة من بطن حلية نورت ... لها أرج ما حولها غير مسنت) # 15 - # (وباضعة حمر القسي بعثتها ... ومن يغز يغنم مرة ويشمت) # 16 - # (خرجنا من الوادي الذي بين مشعل ... وبين الجبا هيهات أنشأت سربتي) # 17 - # (أمشي على الأرض التي لن تضرني ... لأنكي قوما أو أصادف حمتي) # 18 - # (أمشي على أين الغزاة وبعدها ... يقربني منها رواحي وغدوتي) # 19 - # (وأم عيال قد شهدت تقوتهم ... إذا أطعمتهم أو تحت وأقلت) # 20 - # (تخاف علينا العيل إن هي أكثرت ... ونحن جياع أي آل تألت) # PageV01P110 # 21 - # (وما إن بها ضن بما في وعائها ... ولكنها من خيفة الجوع أبقت) # 22 - # (مصعلكة لا يقصر الستر دونها ... ولا ترتجى للبيت إن لم تبيت) # 23 - # (لها وفضة فيها ثلاثون سيحفا ... إذا آنست أولى العدي أقشعرت) # 24 - # (وتأتي العدي بارزا نصف ساقها ... تجول كعير العانة المتلفت) # 25 - # (إذا فزعوا طارت بأبيض صارم ... ورامت بما في جفرها ثم سلت) # 26 - # (حسام كلون الملح صاف حديده ... جراز كأقطاع الغدير المنعت) # 27 - # (تراها كأذناب الحسيل صوادرا ... وقد نهلت من الدماء وعلت) # 28 - # (قتلنا قتيلا مهديا ms20 بملبد ... جمار منى وسط الحجيج المصوت) # PageV01P111 # 29 - # (جزينا سلامان بن مفرج قرضها ... بما قدمت أيديهم وأزلت) # 30 - # (وهنيء بي قوم وما إن هنأتهم ... وأصبحت في قوم وليسوا بمنيتي) # 31 - # (شفينا بعبد الله بعض غليلنا ... وعوف لدى المعدى أوان استهلت) # 32 - # (إذا ما أتتني ميتتي لما أبالها ... ولم تذر خالاتي الدموع وعمتي) # 33 - # (ولو لم أرم في أهل بيتي قاعدا ... إذن جاءني بين العمودين حمتي) # 34 - # (ألا لا تعدني إن تشكيت خلتي ... شفاني بأعلى ذى البريقين غدوتي) # 35 - # (وإني لحلو إن أريدت حلاوتي ... ومر إذا نفس العزوف استمرت) # 36 - # (أبي لما آبى سريع مباءتي ... إلى كل نفس تنتحي في مسرتي) # PageV01P112 ### | (21) وقال المخبل السعدي # 1 - # (ذكر الرباب وذكرها سقم ... فصبا وليس لمن صبا حلم) # 2 - # (وإذا ألم خيالها طرفت ... عيني فماء شؤونها سجم) # 3 - # (كاللؤلؤ المسجور أغفل في ... سلك النظام فخانه النظم) # 4 - # (وأرى لها دارا بأغدرة السيدان ... لم يدرس لها رسم) # PageV01P113 # 5 - # (إلا رمادا هامدا دفعت ... عنه الرياح خوالد سحم) # 6 - # (وبقية النؤي الذي رفعت ... أعضاده فثوى له جذم) # 7 - # (فكأن ما أبقى البوارح والأمطار ... من عرصاتها الوشم) # 8 - # (تقرو بها البقر المسارب واختلطت ... بها الآرام والأدم) # 9 - # (وكأن أطلاء الجآذر والغزلان ... حول رسومها البهم) # 10 - # (ولقد تحل بها الرباب لها ... سلف يفل عدوها فخم) # 11 - # (بردية سبق النعيم بها ... أقرانها وغلا بها عظم) # PageV01P114 # 12 - # (وتريك وجها كالصحيفة لا ... ظمآن مختلج ولا جهم) # 13 - # (كعقيلة الدر استضاء بها ... محراب عرش عزيزها العجم) # 14 - # (أغلى بها ثمنا وجاء بها ... شخت العظام كأنه سهم) # 15 - # (بلبانه زيت وأخرجها ... من ذي غوارب وسطه اللخم) # 16 - # (أو بيضة الدعص التي وضعت ... في الأرض ليس لمسها حجم) # 17 - # (سبقت قرائنها وأدفأها ... قرد الجناح كأنه هدم) # 18 - # (ويضمها دون الجناح بدفه ... وتحفهن قوادم قتم) # 19 - # (لم تعتذر منها مدافع ذي ... ضال ولا عقب ولا الزخم) # PageV01P115 # 20 - # (وتضل مدراها المواشط في ... جعد أغم كأنه كرم) # 21 - # (هلا تسلي حاجة علقت ... علق القرينة حبلها جذم) # 22 - # (ومعبد قلق المجاز ms21 كباري ... الصناع إكامه درم) # 23 - # (للقاربات من القطا نقر ... في حافتيه كأنها الرقم) # 24 - # (عارضته ملث الظلام بمذعان ... العشي كأنها قرم) # 25 - # (تذر الحصى فلقا إذا عصفت ... وجرى بحد سرابها الأكم) # PageV01P116 # 26 - # (قلقت إذا انحدر الطريق لها ... قلق المحالة ضمها الدعم) # 27 - # (لحقت لها عجز مؤيدة ... عقد الفقار وكاهل ضخم) # 28 - # (وقوائم عوج كأغمدة البنيان ... عولي فوقها اللحم) # 29 - # (وإذا رفعت السوط أفزعها ... تحت الضلوع مروع شهم) # 30 - # (وتسد حاذيها بذى خصل ... عقمت فناعم نبته العقم) # 31 - # (ولها مناسم كالمواقع لا ... معر أشاعرها ولا درم) # 32 - # (وتقيل في ظل الخباء كما ... يغشى كناس الضالة الرئم) # 33 - # (كتريكة السيل التي تركت ... بشفا المسيل ودونها الرضم) # PageV01P117 # 34 - # (بليتها حتى أوديها ... رم العظام ويذهب اللحم) # 35 - # (وتقول عاذلتي وليس لها ... بغد ولا ما بعده علم) # 36 - # (إن الثراء هو الخلود وإن ... المرء يكرب يومه العدم) # 37 - # (إني وجدك ما تخلدني ... مائة يطير عفاؤها أدم) # 38 - # (ولئن بنيت لي المشقر في ... هضب تقصر دونه العصم) # 39 - # (لتنقبن عني المنية ... إن الله ليس كحكمه حكم) # 40 - # (إني وجدت الأمر أرشده ... تقوى الاله وشره الإثم) # PageV01P118 ### | (22) وقال سلامة بن جندل السعدي # 1 - # (أودى الشباب حميدا ذو التعاجيب ... أودى وذلك شأو غير مطلوب) # 2 - # (ولى حثيثا وهذا الشيب يطلبه ... لو كان يدركه ركض اليعاقيب) # PageV01P119 # 3 - # (أودى الشباب الذي مجد عواقبه ... فيه نلذ ولا لذات للشيب) # 4 - # (وللشباب إذا دامت بشاشته ... ود القلوب من البيض الرعابيب) # 5 - # (إنا إذا غربت شمس أو ارتفعت ... وفي مباركها بزل المصاعيب) # 6 - # (قد يسعد الجار والضيف الغريب بنا ... والسائلون ونغلي ميسر النيب) # 7 - # (وعندنا قينة بيضاء ناعمة ... مثل المهاة من الحور الخراعيب) # 8 - # (تجري السواك على غر مفلجة ... لم يغرها دنس تحت الجلابيب) # 9 - # (دع ذا وقل لبني سعد لفضلهم ... مدحا يسير به غادي الأراكيب) # 10 - # (يومان يوم مقامات وأندية ... ويوم سير إلى الأعداء تأويب) # PageV01P120 # 11 - # (وكرنا خيلنا أدراجها رجعا ... كس السنابك من بدء وتعقيب) # 12 - # (والعاديات أسابي الدماء بها ... كأن أعناقها أنصاب ms22 ترجيب) # 13 - # (من كل حت إذا ما ابتل ملبده ... صافي الأديم أسيل الخد يعبوب) # 14 - # (يهوي إذا الخيل جازته وثار لها ... هوي سجل من العلياء مصبوب) # 15 - # (ليس بأسفى ولا أقنى ولا سغل ... يعطى دواء قفي السكن مربوب) # 16 - # (في كل قائمة منه إذا اندفعت ... منه أساو كفرغ الدلو أثعوب) # 17 - # (كأنه يرفئي نام عن غنم ... مستنفر في سواد الليل مذوؤب) # PageV01P121 # 18 - # (يرقى الدسيع إلى هاد له بتع ... في جؤجؤ كمداك الطيب مخضوب) # 19 - # (تظاهر الني فيه فهو محتفل ... يعطي أساهي من جري وتقريب) # 20 - # (يحاضر الجون مخضرا جحافلها ... ويسبق الألف عفوا غير مضروب) # 21 - # (كم من فقير بإذن الله قد جبرت ... وذى غنى بوأته دار محروب) # 22 - # (مما تقدم في الهيجا إذا كرهت ... عند الطعان وتنجي كل مكروب) # 23 - # (همت معد بنا هما فنهنهها ... عنا طعان وضرب غير تذبيب) # 24 - # (بالمشرفى ومصقول أسنتها ... صم العوامل صدقات الأنابيب) # PageV01P122 # 25 - # (يجلو أسنتها فتيان عادية ... لا مقرفين ولا سود جعابيب) # 26 - # (سوى الثقاف قناها فهي محكمة ... قليلة الزيغ من سن وتركيب) # 27 - # (زرقا أسنتها حمرا مثقفة ... أطرافهن مقيل لليعاسيب) # 28 - # (كأنها بأكف القوم إذا لحقوا ... مواتح البئر أو أشطان مطلوب) # 29 - # (كلا الفريقين أعلاهم وأسفلهم ... يشقى بأرماحنا غير التكاذيب) # 30 - # (إني وجدت بني سعد يفضلهم ... كل شهاب على الأعداء مشبوب) # 31 - # (إلى تميم حماة العز نسبتهم ... وكل ذي حسب في الناس منسوب) # 32 - # (قوم إذا صرحت كحل بيوتهم ... عز الذليل ومأوى كل قرضوب) # 33 - # (ينجيهم من دواهي الشر إن أزمت ... صبر عليها وقبص غير محسوب) # PageV01P123 # 34 - # (كنا نحل إذا هبت شآمية ... بكل واد حطيب الجوف مجدوب) # 35 - # (شيب المبارك مدروس مدافعه ... هابي المراغ قليل الودق موظوب) # 36 - # (كنا إذا ما أتانا صارخ فزع ... كان الصراخ له قرع الظنابيب) # 37 - # (وشد كور على وجناء ناجية ... وشد سرج على جرداء سرحوب) # 38 - # (يقال محبسها أدنى لمرتعها ... وإن تعادى ببكء كل محلوب) # 39 - # (حتى تركنا وما تثنى ظعائننا ... يأخذن بين سواد الخط فاللوب) # PageV01P124 ### | (23) وقال عمرو ms23 بن الأهتم بن سمى السعدي المنقري # 1 - # (ألا طرقت أسماء وهي طروق ... وبانت على أن الخيال يشوق) # 2 - # (بحاجة مخزون كأن فؤاده ... جناح وهى عظماه فهو خفوق) # 3 - # (وهان على أسماء أن شطت النوى ... يحن اليها واله ويتوق) # 4 - # (ذريني فإن البخل يا أم هيثم ... لصالح أخلاق الرجال سروق) # PageV01P125 # 5 - # (ذريني وحطي في هواى فإنني ... علي الحسب الزاكي الرفيع شفيق) # 6 - # (وإني كريم ذو عيال تهمني ... نوائب يغشى رزؤها وحقوق) # 7 - # (ومستنبح بعد الهدوء دعوته ... وقد حان من نجم الشتاء خفوق) # 8 - # (يعالج عرنينا من الليل باردا ... تلف رياح ثوبه وبروق) # 9 - # (تألق في عين من المزن وادق ... له هيدب داني السحاب دفوق) # 10 - # (أضفت فلم أفحش عليه ولم أقل ... لأحرمه إن المكان مضيق) # 11 - # (فقلت له أهلا وسهلا ومرحبا ... فهذا صبوح راهن وصديق) # 12 - # (وقمت إلى البرك الهواجد فاتقت ... مقاحيد كوم كالمجادل روق) # 13 - # (بأدماء مرباع النتاج كأنها ... إذا عرضت دون العشار فنيق) # PageV01P126 # 14 - # (بضربة ساق أو بنجلاء ثرة ... لها من أمام المنكبين فتيق) # 15 - # (وقام إليها الجازران فأوفدا ... يطيران عنها الجلد وهي تفوق) # 16 - # (فجر إلينا ضرعها وسنامها ... وأزهر يحبو للقيام عتيق) # 17 - # (بقير جلا بالسيف عنه غشاءه ... أخ بإخاء الصالحين رفيق) # 18 - # (فبات لنا منها وللضيف موهنا ... شواء سمين زاهق وغبوق) # 19 - # (وبات له دون الصبا وهي قرة ... لحاف ومصقول الكساء رقيق) # 20 - # (وكل كريم يتقي الذم بالقرى ... وللخير بين الصالحين طريق) # 21 - # (لعمرك ما ضاقت بلاد بأهلها ... ولكن أخلاق الرجال تضيق) # 22 - # (نمتني عروق من زرارة للعلى ... ومن فدكي والأشد عروق) # 23 - # (مكارم يجعلن الفتى في أرومة ... يفاع وبعض الوالدين دقيق) # PageV01P127 ### | (24) وقال ثعلبة بني صعير بن خزاعي المازني # 1 - # (هل عند عمرة من بتات مسافر ... ذي حاجة متروح أو باكر) # 2 - # (سئم الإقامة من بعد طول ثوائه ... وقضى لبانته فليس بناظر) # 3 - # (لعدات ذي إرب ولا لمواعد ... خلف ولو حلفت بأسحم مائر) # PageV01P128 # 4 - # (وعدتك ثمت أخلفت موعودها ... ولعل ما منعتك ليس بضائر) # 5 - # (وأرى الغواني لا ms24 يدوم وصالها ... أبدا على عسر ولا لمياسر) # 6 - # (وإذا خليلك لم يدم لك وصله ... فاقطع لبانته بحرف ضامر) # 7 - # (وجناء مجفرة الضلوع رجيلة ... ولقى الهواجر ذات خلق حادر) # 8 - # (تضحي إذا دق المطي كأنها ... فدن ابن حية شاده بالآجر) # 9 - # (وكأن عيبتها وفضل فتانها ... فننان من كنفي ظليم نافر) # 10 - # (يبري لرائحة يساقط ريشها ... مر النجاء سقاط ليف الآبر) # PageV01P129 # 11 - # (فتذكرت ثقلا رثيدا بعدما ... ألقت ذكاء يمنها في كافر) # 12 - # (طرفت مراودها وغرد سقيها ... بالآء والحدج الرواء الحادر) # 13 - # (فتروحا أصلا بشد مهذب ... ثر كشؤبوب العشي الماطر) # 14 - # (فبنت عليه مع الظلام خباءها ... كالأحمسية في النصيف الحاسر) # 15 - # (أسمي ما يدريك أن رب فتية ... بيض الوجوه ذوي ندى ومآثر) # 16 - # (حسني الفكاهة لا تذم لحامهم ... سبطي الأكف وفي الحروب مساعر) # 17 - # (باكرتهم بسباء جون ذارع ... قبل الصباح وقبل لغو الطائر) # 18 - # (فقصرت يومهم برنة شارف ... وسماع مدجنة وجدوى جازر) # PageV01P130 # 19 - # (حتى تولى يومهم وتروحوا ... لا ينثنون إلى مقال الزاجر) # 20 - # (ومغيرة سوم الجراد وزعتها ... قبل الصباح بشيئان ضامر) # 21 - # (تئق كجلمود القذاف ونثرة ... ثقف وعراص المهزة عاتر) # 22 - # (ولرب واضحة الجبين غريرة ... مثل المهاة تروق عين الناظر) # 23 - # (قد بت ألعبها وأقصر همها ... حتى بدا وضح الصباح الجاشر) # 24 - # (ولرب خصم جاهدين ذوي شذا ... تقذي صدورهم بهتر هاتر) # 25 - # (لد ظأرتهم على ما ساءهم ... وخسأت باطلهم بحق ظاهر) # 26 - # (بمقالة من حازم ذي مرة ... يأد العدو زئيره للزائر) # PageV01P131 ### | (25) وقال الحارث بن حلزة اليشكري # 1 - # (لمن الديار عفون بالحبس ... آياتها كمهارق الفرس) # 2 - # (لا شيء فيها غير أصورة ... سفع الخدود يلحن كالشمس) # 3 - # (أو غير آثار الجياد بأعراض ... الجماد وآية الدعس) # PageV01P132 # 4 - # (فحبست فيها الركب أحدس في ... كل الأمور وكنت ذا حدس) # 5 - # (حتى إذا التفع الظباء بأطراف ... الظلال وقلن في الكنس) # 6 - # (ويئست مما قد شغفت به ... منها ولا يسليك كاليأس) # 7 - # (أنمي إلى حرف مذكرة ... تهص الحصى بمواقع خنس) # 8 - # (خذم نقائلها يطرن كأقطاع ... الفراء بصحصح شأس) # 9 - # (أفلا ms25 تعديها إلى ملك ... شهم المقادة ماجد النفس) # 10 - # (وإلى ابن مارية الجواد وهل ... شروى أبي حسان في في الإنس) # 11 - # (يحبوك بالزغف الفيوض على ... هميانها والدهم كالغرس) # PageV01P133 # 12 - # (وبالسبيك الصفر يضعفها ... وبالبغايا البيض واللعس) # 13 - # (لا يرتجي للمال يهلكه ... سعد النجوم إليه كالنحس) # 14 - # (فله هنالك لا عليه إذا ... دنعت أنوف القوم للتعس) ### | (26) وقال عبدة بن الطبيب # PageV01P134 # 1 - # (هل حبل خولة بعد الهجر موصول ... أم أنت عنها بعيد الدار مشغول) # 2 - # (حلت خويلة في دار مجاورة ... أهل المدائن فيها الديك والفيل) # 3 - # (يقارعون رؤوس العجم ضاحية ... منهم فوارس لا عزل ولا ميل) # 4 - # (فخامر القلب من ترجيع ذكرتها ... رس لطيف ورهن منك مكبول) # PageV01P135 # 5 - # (رس كرسي أخي الحمى إذا غبرت ... يوما تأوبه منها عقابيل) # 6 - # (وللأحبة أيام تذكرها ... وللنوى قبل يوم البين تأويل) # 7 - # (إن التي ضربت بيتا مهاجرة ... بكوفة الجند غالت ودها غول) # 8 - # (فعد عنها ولا تشغلك عن عمل ... إن الصبابة بعد الشيب تضليل) # 9 - # (بجسرة كعلاة القين دوسرة ... فيها على الأين إرقال وتبغيل) # 10 - # (عنس تشير بقنوان إذا زجرت ... من خصبة بقيت فيها شماليل) # 11 - # (قرواء مقذوفة بالنحض يشعفها ... فرط المراح إذا كل المراسيل) # 12 - # (وما يزال لها شأو يوقره ... محرف من سيور الغرف مجدول) # 13 - # (إذا تجاهد سير القوم في شرك ... كأنه شطب بالسرو مرمول) # PageV01P136 # 14 - # (نهج ترى حوله بيض القطا قبصا ... كأنه بالأفاحيص الحواجيل) # 15 - # (حواجل ملئت زيتا مجردة ... ليست عليهن من خوص سواجيل) # 16 - # (وقل ما في أساقي القوم فانجردوا ... وفي الأداوى بقيات صلاصيل) # 17 - # (والعيس تدلك دلكا عن ذخائرها ... ينحزن من بين محجون ومركول) # 18 - # (ومزجيات بأكوار محملة ... شوارهن خلال القوم محمول) # 19 - # (تهدي الركاب سلوف غير غافلة ... إذا توقدت الحزان والميل) # 20 - # (رعشاء تنهض بالذفرى مواكبة ... في مرفقيها عن الدفين تفتيل) # PageV01P137 # 21 - # (عيهمة ينتحي في الأرض منسمها ... كما انتحى في أديم الصرف إزميل) # 22 - # (تخدي به قدما طورا وترجعه ... فحده من ولاف القبض مفلول) # 23 - # (ترى الحصى مشفترا عن مناسمها ... كما تجلجل ms26 بالوغل الغرابيل) # 24 - # (كأنها يوم ورد القوم خامسة ... مسافر أشعب الروقين مكحول) # 25 - # (مجتاب نصع جديد فوق نقبته ... وللقوائم من خال سراويل) # 26 - # (مسفع الوجه في أرساغه خدم ... وفوق ذاك إلى الكعبين تحجيل) # 27 - # (باكره قانص يسعى بأكلبه ... كأنه من صلاء الشمس مملول) # 28 - # (يأوي إلى سلفع شعثاء عارية ... في حجرها تولب كالقرد مهزول) # PageV01P138 # 29 - # (يشلي ضوراي أشباها مجوعة ... فليس منها إذا أمكن تهليل) # 30 - # (يتبعن أشعث كالسرحان منصلتا ... له عليهن قيد الرمح تمهيل) # 31 - # (فضمهن قليلا ثم هاج بها ... سفع بآذانها شين وتنكيل) # 32 - # (فاستثبت الروع في إنسان صادقة ... لم تجر من رمد فيها الملاميل) # 33 - # (فانصاع وانصعن يهفو كلها سدك ... كأنهن من الضمر المزاجيل) # 34 - # (فاهتز ينفض مدريين قد عتقا ... مخاوض غمرات الموت مخذول) # 35 - # (شروى شبيهين مكروبا كعوبهما ... في الجنبتين وفي الأطراف تأسيل) # PageV01P139 # 36 - # (كلاهما يبتغي نهك القتال به ... إن السلاح غداة الروع محمول) # 37 - # (يخالس الطعن إيشاغا على دهش ... بسلهب سنخه في الشأن ممطول) # 38 - # (حتى إذا مض طعنا في جواشنها ... وروقه من دم الأجواف معلول) # 39 - # (ولى وصرعن في حيث التبسن به ... مضرجات بأجراح ومقتول) # 40 - # (كأنه بعد ما جد النجاء به ... سيف جلا متنه الأصناع مسلول) # 41 - # (مستقبل الريح يهفو وهو مبترك ... لسانه عن شمال الشدق معدول) # 42 - # (يخفي التراب بأظلاف ثمانية ... في أربع مسهن الأرض تحليل) # 43 - # (مردفات على أطرافها زمع ... كأنها بالعجايات الثآليل) # 44 - # (له جنابان من نقع يثوره ... ففرجه من حصى المعزاء مكلول) # PageV01P140 # 45 - # (ومنهل آجن في جمه بعر ... مما تسوق إليه الريح مجلول) # 46 - # (كأنه في دلاء القوم إذ نهزوا ... حم على ودك في القدر مجمول) # 47 - # (أوردته القوم قد ران النعاس بهم ... فقلت إذ نهلوا من جمه قيلوا) # 48 - # (حد الظهيرة حتى ترحلوا أصلا ... إن السقاء له رم وتبليل) # 49 - # (لما وردنا رفعنا ظل أردية ... وفار باللحم للقوم المراجيل) # 50 - # (وردا وأشقر لم ينهئه طابخه ... ما غير الغلي منه فهو مأكول) # 51 - # (ثمت قمنا إلى جرد مسومة ... أعرافهن لأيدينا ms27 مناديل) # PageV01P141 # 52 - # (ثم ارتحلنا على عيس مخدمة ... يزجي رواكعها مرن وتنعيل) # 53 - # (يدلحن بالماء في وفر مخربة ... منها حقائب ركبان ومعدول) # 54 - # (نرجو فواضل رب سيبه حسن ... وكل خير لديه فهو مقبول) # 55 - # (رب حبانا بأموال مخولة ... وكل شيء حباه الله تخويل) # 56 - # (والمرء ساع لأمر ليس يدركه ... والعيش شح وإشفاق وتأميل) # 57 - # (وعازب جاده الوسمي في صفر ... تسري الذهاب عليه فهو موبول) # 58 - # (ولم تسمع به صوتا فيفزعها ... أوابد الربد والعين المطافيل) # 59 - # (كأن أطفال خيطان النعام به ... بهم مخالطه الحفان والحول) # PageV01P142 # 60 - # (أفزعت منه وحوشا وهي ساكنة ... كأنها نعم في الصبح مشلول) # 61 - # (بساهم الوجه كالسرحان منصلت ... طرف تكامل فيه الحسن والطول) # 62 - # (خاظي الطريقة عريان قوائمه ... قد شفه من ركوب البرد تذبيل) # 63 - # (كأن قرحته إذ قام معتدلا ... شيب يلوح بالحناء مغسول) # 64 - # (إذا أبس به في الألف برزه ... عوج مركبة فيها براطيل) # 65 - # (يغلو بهن ويثني وهو مقتدر ... في كفتهن إذا استرغبن تعجيل) # 66 - # (وقد غدوت وقرن الشمس منفتق ... ودونه من سواد الليل تجليل) # 67 - # (إذ أشرف الديك يدعو بعض أسرته ... لدى الصباح وهم قوم معازيل) # 68 - # (إلى التجار فأعداني بلذته ... رخو الإزار كصدر السيف مشمول) # PageV01P143 # 69 - # (خرق يجد إذا ما الأمر جد به ... مخالط اللهو واللذات ضليل) # 70 - # (حتى أتكأنا على فرش يزينها ... من جيد الرقم أزواج تهاويل) # 71 - # (فيها الدجاج وفيها الأسد مخدرة ... من كل شيء يرى فيها تماثيل) # 72 - # (في كعبة شادها بان وزينها ... فيها ذبال يضيء الليل مفتول) # 73 - # (لنا أصيص كجذم الحوض هدمه ... وطء العراك لديه الزق مغلول) # 74 - # (والكوب أزهر معصوب بقلته ... فوق السياع من الريحان إكليل) # 75 - # (مبرد بمزاج الماء بينهما ... حب كجوز حمار الوحش مبزول) # 76 - # (والكوب ملآن طاف فوقه زبد ... وطابق الكبش في السفود مخلول) # 77 - # (يسعى به منصف عجلان منتطق ... فوق الخوان وفي الصاع التوابيل) # PageV01P144 # 78 - # (ثم اصطبحت كميتا قرففا أنفا ... من طيب الراح واللذات تعليل) # 79 - # (صرفا مزاجا وأحيانا يعللنا ... شعر كمذهبة السمان محمول) # 80 ms28 - # (تذري حواشيه جيداء آنسه ... في صونها لسماع الشرب ترتيل) # 81 - # (تغدو علينا تلهينا ونصفدها ... تلقى البرود عليها والسرابيل) ### || (27) وقال عبدة أيضا # 1 - # (أبني إني قد كبرت ورابني ... بصري وفي لمصلح مستمتع) # PageV01P145 # 2 - # (فلئن هلكت لقد بنيت مساعيا ... تبقى لكم منها مآثر أربع) # 3 - # (ذكر إذا ذكر الكرام يزينكم ... ووارثه الحسب المقدم تنفع) # 4 - # (ومقام أيام لهن فضيلة ... عند الحفيظة والمجامع تجمع) # 5 - # (ولهي من الكسب الذي يغنيكم ... يوما إذا احتصر النفوس المطمع) # 6 - # (ونصيحة في الصدر صادرة لكم ... ما دمت أبصر في الرجال وأسمع) # 7 - # (أوصيكم بتقي الإله فإنه ... يعطي الرغائب من يشاء ويمنع) # 8 - # (وببر والدكم وطاعة أمره ... إن الأبر من البنين الأطوع) # 9 - # (إن الكبير إذا عصاه أهله ... ضاقت يداه بأمره ما يصنع) # 10 - # (ودعوا الضغينة لا تكن من شأنكم ... إن الضغائن للقرابة توضع) # 11 - # (واعصوا الذي يزجي النمائم بينكم ... متنصحا ذاك السمام المنقع) # 12 - # (يزجي عقاربه ليبعث بينكم ... حربا كما بعث العروق الأخدع) # PageV01P146 # 13 - # (حران لا يشفي غليل فؤاده ... عسل بماء في الإناء مشعشع) # 14 - # (لا تأمنوا قوما يشب صبيهم ... بين القوابل بالعداوة ينشع) # 15 - # (فضلت؟ وتهم عداوتهم على أحلامهم ... وأبت ضباب صدورهم لا تنزع) # 16 - # (قوم إذا دمس الظلام عليهم ... حدجوا قنافذ بالنميمة تمزع) # 17 - # (أمثال زيد حين أفسد رهطه ... حتى تشتت أمرهم فتصدعوا) # 18 - # (إن الذين ترونهم إخوانكم ... يشفي غليل صدورهم أن تصرعوا) # 19 - # (وثنية من أمر قوم عزة ... فرجت يداي فكان فيها المطلع) # PageV01P147 # 20 - # (ومقام خصم قائم ظلفاته ... من زل طار له ثناء أشنع) # 21 - # (أصدرتهم فيه أقوم درأهم ... غض الثقاف وهم ظماء جوع) # 22 - # (فرجعتهم شتى كأن عميدهم ... في المهد يمرث ودعتيه مرضع) # 23 - # (ولقد علمت بأن قصري حفرة ... غبراء يحملني إليها شرجع) # 24 - # (فبكى بناتي شجوهن وزوجتي ... والأقربون إلي ثم تصدعوا) # 25 - # (وتركت في غبراء يكره وردها ... تسفي علي الريح حين أودع) # 26 - # (فإذا مضيت إلى سبيلي فابعثوا ... رجلا له قلب حديد أصمع) # 27 - # (إن الحوادث يخترمن وإنما ... عمر الفتى في أهله ms29 مستودع) # 28 - # (يسعى ويجمع جاهدا مستهترا ... جدا وليس بآكل ما يجمع) # PageV01P148 # 29 - # (حتى إذا واقى الحمام لوقته ... ولكل جنب لا محالة مصرع) # 30 - # (نبذوا إليه بالسلام فلم يجب ... أحدا وصم عن الدعاء الأسمع) ### | (28) وقال المثقب العبدي # 1 - # (ألا إن هندا أمس رث جديدها ... وضنت وما كان المتاع يؤودها) # 2 - # (فلو أنها من قبل دامت لبانة ... علي العهد إذ تصطادني وأصيدها) # 3 - # (ولكنها مما تميط بوده ... بشاشة أدنى خلة يستفيدها) # PageV01P149 # 4 - # (أجدك ما يدريك أن رب بلدة ... إذا الشمس في الأيام طال ركودها) # 5 - # (وصاحب صواديح النهار وأعرضت ... لوامع يطوى ريطها وبرودها) # 6 - # (قطعت بفتلاء اليدين ذريعة ... يغول البلاد سومها وبريدها) # 7 - # (فبت وباتت كالنعامة ناقتي ... وباتت عليها صفنتي وقتودها) # 8 - # (وأغضت كما أغضيت عيني فعرست ... على الثفنات والجران هجودها) # 9 - # (علي طرق عند الأراكة ربة ... تؤازي شريم البحر وهو قعيدها) # 10 - # (كأن جنيبا عند معقد غرزها ... تزاوله عن نفسه ويريدها) # PageV01P150 # 11 - # (تهالك منها في الرخاء تهالكا ... تهالك إحدى الجون حان ورودها) # 12 - # (فنهنهت منها والمناسم ترتمي ... بمعزاء شتى لا يرد عنودها) # 13 - # (وأيقنت إن شاء الإله بأنه ... سيبلغني أجلادها وقصيدها) # 14 - # (فإن أبا قابوس عندي بلاؤها ... جزاء بنعمى لا يحل كنودها) # 15 - # (رأيت زناد الصالحين نمينه ... قديما كما بذ النجوم سعودها) # 16 - # (ولو علم الله الجبال عصينه ... لجاء بأمراس الجبال يقودها) # 17 - # (فإن تك منا في عمان قبيلة ... تواصت بإجناب وطال عنودها) # 18 - # (فقد أدركتها المدركات فأصبحت ... إلى خير من تحت السماء وفودها) # 19 - # (إلى ملك بذ الملوك فلم يسع ... أفاعيله حزم الملوك وجودها) # PageV01P151 # 20 - # (وأي أناس لا أباح بغارة ... يؤازي كبيدات السماء عمودها) # 21 - # (وجأواء فيها كوكب الموت فخمة ... يقمص في الأرض الفضاء وئيدها) # 22 - # (لها فرط يحوي النهاب كأنه ... لوامع عقبان مروع طريدها) # 23 - # (وأمكن أطراف الأسنة والقنا ... يعاسيب قود كالشنان خدودها) # 24 - # (تنبع من أعضادها وجلودها ... حميما وآضت كالحماليج سودها) # 25 - # (وطار قشاري الحديد كأنه ... نخالة أقواع يطير حصيدها) # 26 - # (بكل مقصي وكل صفيحة ... تتابع بعد الحارشي ms30 خدودها) # PageV01P152 # 27 - # (فأنعم أبيت اللعن إنك أصبحت ... لديك لكيز كهلها ووليدها) # 28 - # (وأطلقهم تمشي النساء خلالهم ... مفككة وسط الرحال قيودها) ### | (29) وقال ذو الإصبع العدواني واسمه حرثان # 1 - # (إنكما صاحبي لن تدعا ... لومي ومهما أضع فلن تسعا) # PageV01P153 # 2 - # (إنكما من سفاه رأيكما ... لا تجنباني السفاه والقذعا) # 3 - # (إلا بأن تكذبا علي ولم ... أملك بأن تكذبا وأن تلعا) # 4 - # (لن تعقلا جفرة علي ولم ... أوذ نديما ولم أنل طبعا) # 5 - # (إن تزعما أنني كبرت فلم ... ألف بخيلا نكسا ولا ورعا) # 6 - # (أجعل مالي دون الدنا غرضا ... وما وهى ملأمور فانصدعا) # 7 - # (إما تري شكتي رميح أبي ... سعد فقد أحمل السلاح معا) # 8 - # (السيف والرمح والكنانة والنبل ... جيادا محشورة صنعا) # 9 - # (قوم أفواقها وترصها ... أنبل عدوان كلها صنعا) # PageV01P154 # 10 - # (ثم كساها أحم أسود فينانا ... وكان الثلاث والتبعا) ### | (30) وقال عبد يغوث بن وقاص الحارثي # 1 - # (ألا لا تلوماني كفى اللوم ما بيا ... وما لكما في اللوم خير ولا ليا) # PageV01P155 # 2 - # (ألم تعلما أن الملامة نفعها ... قليل وما لومي أخي من شماليا) # 3 - # (فيا راكبا إما عرضت فبلغن ... نداماي من نجران أن لا تلاقيا) # PageV01P156 # 4 - # (أبا كرب والأيهمين كليهما ... وقيسا بأعلي حضرموت اليمانيا) # 5 - # (جزى الله قومي بالكلاب ملامة ... صريحهم والآخرين المواليا) # 6 - # (ولو شئت نجتني من الخيل نهدة ... ترى خلفها الحو الجياد تواليا) # 7 - # (ولكنني أحمي ذمار أبيكم ... وكان الرماح يختطفن المحاميا) # 8 - # (أقول وقد شدوا لساني بنسعة ... أمعشر تيم أطلقوا عن لسانيا) # 9 - # (أمعشر تيم قد ملكتم فأسجحوا ... فإن أخاكم لم يكن من بوائيا) # 10 - # (فإن تقتلوني تقتلوا بي سيدا ... وإن تطلقوني تحربوني بماليا) # 11 - # (أحقا عباد الله أن لست سامعا ... نشيد الرعاء المعزبين المتاليا) # PageV01P157 # 12 - # (وتضحك مني شيخة عبشمية ... كأن لم ترى قبلي أسيرا يمانيا) # 13 - # (وظل نساء الحي حولي ركدا ... يراودن مني ما ترد نسائيا) # 14 - # (وقد علمت عرسي مليكة أنني ... أنا الليث معدوا علي وعاديا) # 15 - # (وقد كنت نحار الجزور ومعمل المطي ... وأمضي حيث لا حي ماضيا) # 16 - # (وأنحر للشرب ms31 الكرام مطيتي ... وأصدع بين القينتين ردائيا) # 17 - # (وكنت إذا ما الخيل شمصها القنا ... لبيقا بتصريف القناة بنانيا) # 18 - # (وعادية سوم الجراد وزعتها ... بكفي وقد أنحوا إلي العواليا) # 19 - # (كأني لم أركب جوادا ولم أقل ... لخيلي كري نفسي عن رجاليا) # 20 - # (ولم أسبإ الزق الروي ولم أقل ... لأيسار صدق أعظموا ضوء ناريا) # PageV01P158 ### | (31) وقال ذو الإصبع العدواني # PageV01P159 # 1 - # (لي ابن عم على ما كان من خلق ... مختلفان فأقليه ويقليني) # 2 - # (أزرى بنا أننا شالت نعامتنا ... فخالني دونه وخلته دوني) # 3 - # (يا عمرو إن لا تدع شتمي ومنقصتي ... أضربك حيث تقول الهامة اسقوني) # 4 - # (لاه ابن عمك لا أفضلت في حسب ... عني ولا أنت دياني فتخزوني) # 5 - # (ولا تقوت عيالي يوم مسغبة ... ولا بنفسك في العزاء تكفيني) # 6 - # (إني لعمرك ما بابي بذي غلق ... عن الصديق ولا خيري بممنون) # 7 - # (ولا لساني على الأدنى بمنطلق ... بالفاحشات ولا فتكي بمأمون) # 8 - # (عف يؤوس إذا ما خفت من بلد ... هونا فلست بوقاف على الهون) # 9 - # (عني إليك فما أمي براعية ... ترعى المخاض وما رأيي بمغبون) # 10 - # (كل امرئ راجع يوما لشيمته ... وإن تخالق أخلاقا إلى حين) # 11 - # (إني أبي أبي ذو محافظة ... وابن أبي أبي من أبيين) # PageV01P160 # 12 - # (وأنتم معشر زيد على مائة ... فأجمعوا أمركم كلا فكيدوني) # 13 - # (فإن عرفتم سبيل الرشد فانطلقوا ... وإن جهلتم سبيل الرشد فأتوني) # 14 - # (ماذا علي وإن كنتم ذوي كرم ... أن لا أحبكم إذ لم تحبوني) # 15 - # (لو تشربون دمي لم يرو شاربكم ... ولا دماؤكم جمعا ترويني) # 16 - # (الله يعلمني والله يعلمكم ... والله يجزيكم عني ويجزيني) # 17 - # (قد كنت أوتيكم نصحي وأمنحكم ... ودي على مثبت في الصدر مكنون) # 18 - # (لا يخرج الكره مني غير مأبية ... ولا ألين لمن لا يبتغي ليني) ### | (31) قال: وأنشدني غير أبي عكرمة هذه القصيدة أتم ما رواها أبو عكرمة ولم يسند روايته إلى المفضل وهي: # 1 - # (يا من لقلب شديد الهم محزون ... أمسى تذكر ريا أم هارون) # 2 - # (أمسى تذكرها من بعد ما شحطت ... والدهر ذو ms32 غلظة حينا وذو لين) # 3 - # (فإن يكن حبها أمسى لنا شجنا ... وأصبح الوأي منها لا يؤاتيني) # PageV01P161 # 4 - # (فقد غنينا وشمل الدهر يجمعنا ... أطيع ريا وريا لا تعاصيني) # 5 - # (ترمي الوشاة فلا تخطي مقاتلهم ... بصادق من صفاء الود مكنون) # 6 - # (ولي ابن عم على ما كان من خلق ... مختلفان فأقليه ويقليني) # 7 - # (أزرى بنا أننا شالت نعامتنا ... فخالني دونه بل خلته دوني) # 8 - # (لاه ابن عمك لا أفضلت في حسب ... عني ولا أنت دياني فتحزوني) # 9 - # (ولا تقوت عيالي يوم مسغبة ... ولا بنفسك في العزاء تكفيني) # 10 - # (فإن ترد عرض الدنيا بمنقصتي ... فإن ذلك مما ليس يشجيني) # 11 - # (ولا يرى في غير الصبر منقصة ... وما سواه فإن الله يكفيني) # 12 - # (لولا أياصر قربى لست تحفظها ... ورهبة الله فيمن لا يعاديني) # 13 - # (إذا بريتك بريا لا انجبار له ... إني رأيتك لا تنفك تبريني) # 14 - # (إن الذي يقبض الدنيا ويبسطها ... إن كان أغناك عني سوف يغنيني) # 15 - # (الله يعلمني والله يعلمكم ... والله يجزيكم عني ويجزيني) # 16 - # (ماذا علي وإن كنتم ذوي رحمي ... أن لا أحبكم إذ لم تحبوني) # 17 - # (لو تشربون دمي لم يرو شاربكم ... ولا دماؤكم جمعا ترويني) # PageV01P162 # 18 - # (ولي ابن عم لو أن الناس في كبد ... لظل محتجزا بالنبل يرميني) # 19 - # (يا عمرو إن لا تدع شتمي ومنقصتي ... أضربك حيث تقول الهامة اسقوني) # 20 - # (درم سلاحي فما أمي براعية ... ترعى المخاض وما رأيي بمغبون) # 21 - # (إني أبي أبي ذو محافظة ... وابن أبي أبي من أبيين) # 22 - # (لا يخرج القسر مني غير مأبية ... ولا ألين لمن لا يبتغي ليني) # 23 - # (عف ندود إذا ما خفت من بلد ... هونا فلست بوقاف علي الهون) # 24 - # (كل امرئ صائر يوما لشيمته ... وإن تخلق أخلاقا إلى حين) # 25 - # (إني لعمرك ما بابي بذي غلق ... عن الصديق ولا خيري بممنون) # 26 - # (وما لساني على الأدنى بمنطلق ... بالمنكرات وما فتكي بمأمون) # 27 - # (عندي خلائق أقوام ذوي حسب ... وآخرون كثير كلهم دوني) # 28 - # (وأنتم معشر زيد على مائة ... فأجمعوا ms33 أمركم شتي فكيدوني) # 29 - # (فإن علمتم سبيل الرشد فانطلقوا ... وإن جهلتم سبيل الرشد فأتوني) # 30 - # (يا رب ثوب حواشيه كأوسطه ... لا عيب في الثوب من حسن ومن لين) # PageV01P163 # 31 - # (يوما شددت على فرغاء فاهقة ... يوما من الدهر تارات تماريني) # 32 - # (قد كنت أعطيكم مالي وأمنحكم ... ودي على مثبت في الصدر مكنون) # 33 - # (بل رب حي شديد الشغب ذي لجب ... دعوتهم راهن منهم ومرهون) # 34 - # (رددت باطلهم في رأس قائلهم ... حتى يظلوا خصوما ذا أفانين) # 35 - # (يا عمرو لو لنت لي ألفيتني يسرا ... سمحا كريما أجازى من يجازيني) # 36 - # (والله لو كرهت كفي مصاحبتي ... لقلت إذ كرهت قربي لها بيني) ### | (32) وقال الحارث بن وعلة الجرمي # PageV01P164 # 1 - # (فدى لكما رجلى أمي وخالتي ... غداة الكلاب إذ تحز الدوابر) # 2 - # (نجوت نجاء لم يرى الناس مثله ... كأني عقاب عند تيمن كاسر) # 3 - # (خدارية سفعاء لبد ريشها ... من الطل يوم ذو أهاضيب ماطر) # PageV01P165 # 4 - # (كأنا وقد حالت حذنة دوننا ... نعام تلاه فارس متواتر) # 5 - # (فمن يك يرجو في تميم هوادة ... فليس لجرم في تميم أواصر) # 6 - # (ولما سمعت الخيل تدعو مقاعسا ... تطالعني من ثغرة النحر جائر) # 7 - # (فإن أستطع لا تلتبس بي مقاعس ... ولا يرني مبداهم والمحاضر) # 8 - # (ولا تك لي حدادة مضرية ... إذا ما غدت قوت العيال تبادر) # 9 - # (يقول لي النهدي إنك مردفي ... وكيف رداف الفل أمك عابر) # 10 - # (يذكرني بالرحم بيني وبينه ... وقد كان في نهد وجرم تدابر) # 11 - # (ولما رأيت الخيل تترى أثائجا ... علمت بأن اليوم أحمس فاجر) # PageV01P166 ### | (33) وقال جبيهاء الأشجعي # 1 - # (أمولى بني تيم ألست مؤديا ... منيحتنا فيما تؤدى المنائح) # 2 - # (فإنك إن أديت غمرة لم تزل ... بعلياء عندي ما بغى الربح رابح) # PageV01P167 # 3 - # (لها شعر ضاف وجيد مقلص ... وجسم زخاري وضرس مجالح) # 4 - # (ولو أشليت في ليلة رجبية ... بأوراقها هطل من الماء سافح) # 5 - # (لجاءت أمام الحالبين وضرعها ... أما صفاقيها مبد مكاوح) # 6 - # (وويلمها كانت غبوقة طارق ... ترامى به بيد الإكام القراوح) # 7 - # (كأن أجيج النار إرزام شخبها ... إذا ms34 امتاحها في محلب الحي مائح) # 8 - # (ولو أنها طافت بظنب معجم ... نفى الرق عنه جدبه فهو كالح) # 9 - # (لجاءت كأن القسور الجون بجها ... عساليجه والثامر المتناوح) # 10 - # (ترى تحتها عس النضار منيفا ... سما فوقه من بارد الغزر طامح) # PageV01P168 # 11 - # (سديسا من الشعر العراب كأنها ... موكرة من دهم حوران صافح) # 12 - # (رعت عشب الجولان ثم تصيفت ... وضيعة جلس فهي بداء راجح) ### | (34) وقال شبيب بن البرصاء # PageV01P169 # 1 - # (ألم تر أن الحي فرق بينهم ... نوى يوم صحراء الغميم لجوج) # 2 - # (نوى شطنتهم عن نوانا وهيجت ... لنا طربا إن الخطوب تهيج) # 3 - # (فلم تذرف العينان حتى تحملت ... مع الصبح أحفاض لهم وحدوج) # 4 - # (وحتى رأيت الحي تذري عراصهم ... يمانية تزهى الرغام دروج) # 5 - # (فأصبح مسرور ببينك معجب ... وباك له عند الديار نشيج) # 6 - # (فإن تك هند جنة حيل دونها ... فقد يعزف اليأس الفتى فيعيج) # 7 - # (إذا احتلت الرنقاء هند مقيمة ... وقد حان مني من دمشق بروج) # 8 - # (وبدلت أرض الشيح منها وبلدت ... تلاع المطالي سخبر ووشيج) # PageV01P170 # 9 - # (وأعرض من حوران والقن دونها ... تلال وخلات لهن أجيج) # 10 - # (فلا وصل إلا أن تقرب بيننا ... قلائص يجذبن المثاني عوج) # 11 - # (ومخلفة أنيابها جدلية ... تشد حشاها نسعة ونسيج) # 12 - # (لها ربذات بالنجاء كأنها ... دعائم أرز بينهن فروج) # 13 - # (إذا هبطت أرضا عزازا تحاملت ... مناسم منها راعف وشجيج) # 14 - # (ومغبرة الآفاق يجري سرابها ... على أكمها قبل الضحى فيموج) # 15 - # (قطعت إذا الأرطى ارتدى في ظلاله ... جوازي يرعين الفلاة دموج) # 16 - # (لعمر ابنة المري ما أنا بالذي ... له أن تنوب النائبات ضجيج) # PageV01P171 # 17 - # (وقد علمت أم الصبيين أنني ... إلى الضيف قوام السنات خروج) # 18 - # (وإني لأغلي اللحم نيئا وإنني ... لممن يهين اللحم وهو نضيج) # 19 - # (إذا المرضع العوجاء بالليل عزها ... على ثديها ذو ودعتين لهوج) # 20 - # (إذا ما ابتغى الأضياف من يبذل القرى ... قرت لي مقلات الشتاء خدوج) # 21 - # (جمالية بالسيف من عظم ساقها ... دم جاسد لم أجله وسحوج) # 22 - # (كأن رحال الميس في كل موقف ... عليها بأجواز الفلاة ms35 سروج) # 23 - # (وما غاض من شيء فإن سماحتي ... ووجهي به أم الصبي بليج) # PageV01P172 ### | (35) وقال عوف بن الأحوص # 1 - # (هدمت الحياض فلم يغادر ... لحوض من نصائبه إزاء) # 2 - # (لخولة إذ هم مغنى وأهلي ... وأهلك ساكنون معا رئاء) # PageV01P173 # 3 - # (فلأيا ما تبين رسوم دار ... وما أبقى من الحطب الصلاء) # 4 - # (وإني والذي حجت قريش ... محارمه وما جمعت حراء) # 5 - # (وشهر بني أمية والهدايا ... إذا حبست مضرجها الدماء) # 6 - # (أذمك ما ترقرق ماء عيني ... علي إذا من الله العفاء) # 7 - # (أقر بحكمكم ما دمت حيا ... وألزمه وإن بلغ الفناء) # 8 - # (فلا تتعوجوا في الحكم عمدا ... كما يتعوج العود السراء) # 9 - # (ولا آتي لكم من دون حق ... فأبطله كما بطل الحجاء) # 10 - # (فإنك والحكومة يا بن كلب ... علي وأن تكفنني سواء) # 11 - # (خذوا دأبا بما أثأيت فيكم ... فليس لكم على دأب علاء) # 12 - # (وليس لسوقة فضل علينا ... وفي أشياعكم لكم بواء) # PageV01P174 # 13 - # (فهل لك في بني حجر بن عمرو ... فتعلمه وأجهله ولاء) # 14 - # (أو العنقاء ثعلبة بن عمرو ... دماء القوم للكلبى شفاء) # 15 - # (وما إن خلتكم من آل نصر ... ملوكا والملوك لهم غلاء) # 16 - # (ولكن نلت مجد أب وخال ... وكان إليهما ينمي العلاء) # 17 - # (أبوك بجيد والمرء كعب ... فلم تظلم بأخذك ما تشاء) # 18 - # (ولكن معشر من جذم قيس ... عقولهم الأباعر والرعاء) # 19 - # (وقد شجيت إن استمكنت منها ... كما يشجى بمسعره الشواء) # 20 - # (قناة مذرب أكرهت فيها ... شراعيا مقالمه ظماء) # PageV01P175 ### || (36) وقال عوف أيضا # 1 - # (ومستنبح يخشى القواء ودونه ... من الليل بابا ظلمة وستورها) # 2 - # (رفعت له ناري فلما اهتدى بها ... زجرت كلابي أن يهر عقورها) # 3 - # (فلا تسئليني واسئلي عن خليقتي ... إذا رد عافى القدر من يستعيرها) # PageV01P176 # 4 - # (وكانوا قعودا حولها يرقبونها ... وكانت فتاة الحي ممن ينيرها) # 5 - # (تري أن قدري لا تزال كأنها ... لذي الفروة المقرور أم يزورها) # 6 - # (مبرزة لا يعجل الستر دونها ... إذا أخمد النيران لاح بشيرها) # 7 - # (إذا الشول راحت ثم لم تفد لحمها ... بألبانها ذاق السنان عقيرها) # 8 - # (وإني ms36 لتراك الضغينة قد بدا ... ثراها من المولى فلا أستثيرها) # 9 - # (مخافة أن تجني علي وإنما ... يهيج كبيرات الأمور صغيرها) # 10 - # (تسوق صريم شاءها من جلاجل ... إلي ودوني ذات كهف وقورها) # 11 - # (إذا قيلت العوراء وليت سمعها ... سواي ولم أسئل بها ما دبيرها) # 12 - # (فماذا نقمتم من بنين وسادة ... بريء لكم من كل غمر صدورها) # 13 - # (هم رفعوكم للسماء فكدتم ... تنالونها لو أن حيا يطورها) # PageV01P177 # 14 - # (ملوك علي أن التحية سوقة ... ألاياهم يوفى بها ونذورها) # 15 - # (فإلا يكن مني ابن زحر ورهطه ... فمني رياح عرفها ونكيرها) # 16 - # (وكعب فإني لابنها وحليفها ... وناصرها حيث استمر مريرها) # 17 - # (لعمري لقد أشرفت يوم عنيزة ... على رغبة لو شد نفسا ضميرها) # 18 - # (ولكن هلك الأمر أن لا تمره ... ولا خير في ذي مرة لا يغيرها) # PageV01P178 ### | (37) وأنشدنا المفضل لرجل من اليهود 1 # 1 - # (سلا ربة الخدر ما شأنها ... ومن أي ما فاتنا تعجب) # 2 - # (فلسنا بأول من فاته ... على رفقه بعض ما يطلب) # 3 - # (فكائن تضرع من خاطب ... تزوج غير التي يخطب) # 4 - # (وزوجها غيره دونه ... وكانت له قبله تحجب) # PageV01P179 # 5 - # (وقد يدرك المرء غير الأريب ... وقد يصرع الحول القلب) # 6 - # (ألم تر عصم رؤوس الشظا ... إذا جاء قانصها تجلب) # 7 - # (إليه وما ذاك عن إربة ... يكون بها قانص يأرب) # 8 - # (ولكن لها آمر قادر ... إذا حاول الأمر لا يغلب) ### | (38) وقال ربيعة بن مقروم # PageV01P180 # 1 - # (أمن آل هند عرفت الرسوما ... بجمران قفرا أبت أن تريما) # 2 - # (تخال معارفها بعد ما ... أتت سنتان عليها الوشوما) # 3 - # (وقفت أسائلها ناقتي ... وما أنا أم ما سؤالي الرسوما) # 4 - # (وذكرني العهد أيامها ... فهاج التذكر قلبا سقيما) # 5 - # (ففاضت دموعي فنهنهتها ... على لحيتي وردائي سجوما) # 6 - # (فعديت أدماء عيرانة ... عذافرة لا تمل الرسيما) # 7 - # (كناز البضيع جمالية ... إذا ما بغمن تراها كتوما) # 8 - # (كأني أوشح أنساعها ... أقب من الحقب جأبا شتيما) # 9 - # (يحلي مثل القنا ذبلا ... ثلاثا عن الورد قد كن هيما) # PageV01P181 # 10 - # (رعاهن بالقف حتى ذوت ... بقول التاهي وهر السموما) ms37 # 11 - # (فظلت صوادى خزر العيون ... إلى الشمس من رهبة أن تغيما) # 12 - # (فلما تبين أن النهار ... تولى وآنس وحفا بهيما) # 13 - # (رمى الليل مستعرضا جوزه ... بهن مزرا مشلا عذوما) # 14 - # (فأوردها مع ضوء الصباح ... شرائع تطحر عنها الجميما) # 15 - # (طوامي خضرا كلون السماء ... يزين الدراري فيها النجوما) # 16 - # (وبالماء قيس أبو عامر ... يؤملها ساعة أن تصوما) # 17 - # (وبالكف زوراء حرمية ... من القضب تعقب عزفا نئيما) # 18 - # (وأعجف حشر ترى بالرصاف ... مما يخالط منها عصيما) # PageV01P182 # 19 - # (فأخطأها فمضت كلها ... تكاد من الذعر تفري الأديما) # 20 - # (وإن تسئليني فإن امرؤ ... أهين اللئيم وأحبو الكريما) # 21 - # (وأبني المعالي بالمكرمات ... وأرضي الخليل وأروي النديما) # 22 - # (ويحمد بذلي له معتف ... إذا ذم من يعتفيه اللئيما) # 23 - # (وأجزى القروض وفاء بها ... ببؤسى بئيسى ونعمى نعيما) # 24 - # (وقومي فإن أنت كذبتني ... بقولي فاسئل بقومي عليما) # 25 - # (أليسوا الذين إذا أزمة ... ألحت على الناس تنسي الحلوما) # 26 - # (يهينون في الحق أموالهم ... إذا اللزبات التحين المسيما) # 27 - # (طوال الرماح غداة الصباح ... ذوو نجدة يمنعون الحريما) # 28 - # (بنو الحرب يوما إذا استلأموا ... حبستهم في الحديد القروما) # PageV01P183 # 29 - # (فدى ببزاخة أهلي لهم ... إذا ملأوا بالجموع الحزيما) # 30 - # (وإذ لقيت عامر بالنسار ... منهم وطخفة يوما غشوما) # 31 - # (به شاطروا الحي أموالهم ... هوازن ذا وفرها والعديما) # 32 - # (وساقت لنا مذحج بالكلاب ... مواليها كلها والصميما) # 33 - # (فدارت رحانا بفرسانهم ... فعادوا كأن لم يكونوا رميما) # 34 - # (بطعن يجيش له عاند ... وضرب يفلق هاما جثوما) # 35 - # (وأضحت بتيمن أجسادهم ... يشبهها من رآها الهشيما) # 36 - # (تركنا عمارة بين الرماح ... عمارة عبس نزيفا كليما) # 37 - # (ولولا فوارسنا ما دعت ... بذات السليم تميم تميما) # 38 - # (وما إن لأوئبها أن أعد ... مآثر قومي ولا أنا ألوما) # PageV01P184 # 39 - # (ولكن أذكر آلاءنا ... حديثا وما كان منا قديما) # 40 - # (ودار هوان أنفنا المقام ... بها فحللنا محلا كريما) # 41 - # (إذا كان بعضهم للهوان ... خليط صفاء وأما رؤوما) # 42 - # (وثغر مخوف أقمنا به ... يهاب به غيرنا أن يقيما) # 43 - # (جعلنا السيوف به والرماح ... معاقلنا والحديد ms38 النظيما) # 44 - # (وجردا يقربن دون العيال ... خلال البيوت يلكن الشكيما) # 45 - # (تعود في الحرب أن لا براح ... إذا كلمت لا تشكى الكلوما) ### || (39) وقال ربيعة أيضا # PageV01P185 # 1 - # (ألا صرمت مودتك الرواع ... وجد البين منها والوداع) # 2 - # (وقالت إنه شيخ كبير ... فلج بها ولم ترع امتناع) # 3 - # (فإما أمس قد راجعت حلمي ... ولاح علي من شيب قناع) # 4 - # (فقد أصل الخليل وإن نآني ... وغب عدواتي كلأ جداع) # 5 - # (وأحفظ بالمغيبة أمر قومي ... فلا يسدى لدي ولا يضاع) # 6 - # (ويسعد بي الضريك إذا اعتراني ... ويكره جانبي البطل الشجاع) # 7 - # (ويأبى الذم لي أني كريم ... وأن محلي القبل اليفاع) # 8 - # (وأني في بني بكر بن سعد ... إذا تمت زوافرهم أطاع) # 9 - # (وملوم جوانبها رداح ... تزجى بالرماح لها شعاع) # PageV01P186 # 10 - # (شهدت طرادها فصبرت فيها ... إذا ما هلل النكس اليراع) # 11 - # (وخصم يركب العوصاء طاط ... عن المثلى غناماه القذاع) # 12 - # (طموح الرأس كنت له لجاما ... يخيسه له منه صقاع) # 13 - # (إذا ما انآد قومه فلانت ... أخادعه النواقر والوقاع) # 14 - # (وأشعث قد جفا عنه الموالي ... لقي كالحلس ليس به زماع) # 15 - # (ضرير قد هنأناه فأمسى ... عليه في معيشته اتساع) # 16 - # (وماء آجن الجمات قفر ... تعقم في جوانبه السباع) # 17 - # (وردت وقد تهورت الثريا ... وتحت وليتي وهم وساع) # PageV01P187 # 18 - # (جلال مائر الضبعين يخدي ... على يسرات ملزوز سراع) # 19 - # (له برة إذا ما لج عاجت ... أخادعه فلان لها النخاع) # 20 - # (كأن الرحل منه فوق جأب ... أطاع له بمعقلة التلاع) # 21 - # (تلاع من رياض أتأقتها ... من الأشراط أسمية تباع) # 22 - # (فآض محملجا كالكر لمت ... تفاوته شآمية صناع) # 23 - # (يقلب سمحجا قوداء طارتنسيلتها بها بنق لماع) # PageV01P188 # 24 - # (إذا ما أسهلا قنبت عليه ... وفيه على تجاسرها أطلاع) # 25 - # (تجانف عن شرائع بطن قو ... وحاد بها عن السبق الكراع) # 26 - # (وأقرب مورد من حيث راحا ... أثال أو غمازة أو نطاع) # 27 - # (فأوردها ولون الليل داج ... وما لغبا وفي الفجر انصداع) # 28 - # (فصبح من بني جلان صلا ... عطيفته وأسهمه المتاع) # 29 - # (إذا لم يجتزر ms39 لبنييه لحما ... غريضا من هوادي الوحش جاعوا) # 30 - # (فأرسل مرهف الغرين حشرا ... فخيبه من الوتر انقطاع) # 31 - # (فلهف أمه وانصاع يهوى ... له رهج من التقريب شاع) # PageV01P189 ### | (40) وقال سويد بن أبي كاهل اليشكري # PageV01P190 # 1 - # (بسطت رابعة الحبل لنا ... فوصلنا الحبل منها ما اتسع) # 2 - # (حرة تجلو شتيتا واضحا ... كشعاع الشمس في الغيم سطع) # 3 - # (صقلته بقضيب ناضر ... من أراك طيب حتى نصع) # 4 - # (أبيض اللون لذيذا طعمه ... طيب الريف إذا الريق خدع) # 5 - # (تمنح المرآة وجها واضحا ... مثل قرن الشمس في الصحو ارتفع) # 6 - # (صافي اللون وطرفا ساجيا ... أكحل العينين ما فيه قمع) # 7 - # (وقرونا سابغا أطرافها ... غللتها ريح مسك ذي فنع) # 8 - # (هيج الشوق خيال زائر ... من حبيب خفر فيه قدع) # 9 - # (شاحط جاز إلى أرحلنا ... عصب الغاب طروقا لم يرع) # PageV01P191 # 10 - # (آنس كان إذا ما اعتادني ... حال دون النوم مني فامتنع) # 11 - # (وكذاك الحب ما أشجعه ... يركب الهول ويعصي من وزع) # 12 - # (فأبيت الليل ما أرقده ... وبعيني إذا نجم طلع) # 13 - # (وإذا ما قلت ليل قد مضى ... عطف الأول منه فرجع) # 14 - # (يسحب الليل نجوما ظلعا ... فتواليها بطيئات التبع) # 15 - # (ويزجيها على إبطائها ... مغرب اللون إذا اللون انقشع) # 16 - # (فدعاني حب سلمى بعد ما ... ذهب الجدة مني والريع) # 17 - # (خبلتني ثم لما تشفني ... ففؤادي كل أوب ما اجتمع) # 18 - # (ودعتني برقاها إنها ... تنزل الأعصم من رأس اليفع) # 19 - # (تسمع الحداث قولا حسنا ... لو أرادوا غيره لم يستمع) # PageV01P192 # 20 - # (كم قطعنا دون سلمى مهمها ... نازح الغور إذا الآل لمع) # 21 - # (في حرور ينضج اللحم بها ... يأخذ السائر فيها كالصقع) # 22 - # (وتخطيت إليها من عدى ... بزماع الأمر والهم الكنع) # 23 - # (وفلاة واضح أقرابها ... باليات مثل مرفت القزع) # 24 - # (يسبح الآل على أعلامها ... وعلي البيد إذا اليوم متع) # 25 - # (فركبناها على مجهولها ... بصلاب الأرض فيهن شجع) # 26 - # (كالمغالي عارفات للسرى ... مسنفات لم توشم بالنسع) # 27 - # (فتراها عصفا منعلة ... بنعال القين يكفيها الوقع) # PageV01P193 # 28 - # (يدرعن الليل يهوين بنا ... كهوي الكدر صبحن الشرع) # 29 ms40 - # (فتناولن غشاشا منهلا ... ثم وجهن لأرض تنتجع) # 30 - # (من بني بكر بها مملكة ... منظر فيهم وفيهم مستمع) # 31 - # (بسط الأيدي إذا ما سئلوا ... نفع النائل إن شيء نفع) # 32 - # (من أناس ليس من أخلاقهم ... عاجل الفحش ولا سوء الجزع) # 33 - # (عرف للحق ما نعيا به ... عند مر الأمر ما فينا خرع) # 34 - # (وإذا هبت شمالا أطعموا ... في قدور مشبعات لم تجع) # 35 - # (وجفان كالجوابي ملئت ... من سمينات الذرى فيها ترع) # 36 - # (لا يخاف الغدر من جاورهم ... أبدا منهم ولا يخشى الطبع) # 37 - # (ومساميح بما ضن به ... حاسرو الأنفس عن سوء الطمع) # 38 - # (حسنو الأوجه بيض سادة ... ومراجيح إذا جد الفزع) # PageV01P194 # 39 - # (وزن الأحلام إن هم وازنوا ... صادقوا البأس إذا البأس نصع) # 40 - # (وليوث تتقى عرتها ... ساكنو الريح إذا طار القزع) # 41 - # (فبهم يكنى عدو وبهم ... يرأب الشعب إذا الشعب انصدع) # 42 - # (عادة كانت لهم معلومة ... في قديم الدهر ليست بالبدع) # 43 - # (وإذا ما حملوا لم يظلعوا ... وإذا حملت ذا الشف ظلع) # 44 - # (صالحوا أكفائهم خلانهم ... وسراة الأصل والناس شيع) # 45 - # (أرق العين خيال لم يدع ... من سليمى ففؤادي منتزع) # 46 - # (حل أهلي حيث لا أطلبها ... جانب الحصن وحلت بالفرع) # 47 - # (لا ألاقيها وقلبي عندها ... غير إلمام إذا الطرف هجع) # PageV01P195 # 48 - # (كالتوأمية إن باشرتها ... قرت العين وطاب المضطجع) # 49 - # (بكرت مزمعة نيتها ... وحدا الحادي بها ثم اندفع) # 50 - # (وكريم عندها مكتبل ... غلق إثر القطين المتبع) # 51 - # (فكأني إذ جرى الال ضحي ... فوق ذيال بخديه سفع) # 52 - # (كف خداه علي ديباجة ... وعلى المتنين لون قد سطع) # 53 - # (يبسط المشي إذا هيجته ... مثل ما يبسط في الخطو الذرع) # 54 - # (راعه من طيئ ذو أسهم ... وضراء كن يبلين الشرع) # 55 - # (فرآهن ولما يستبن ... وكلاب الصيد فيهن جشع) # 56 - # (ثم ولى وجنابان له ... من غبار أكدري واتدع) # PageV01P196 # 57 - # (فتراهن على مهلته ... يختلين الأرض والشاة يلع) # 58 - # (دانيات ما تلبسن به ... واثقات بدماء إن رجع) # 59 - # (يرهب الشد إذا أرهقنه ... وإذا برز منهن ربع) # 60 - # (ساكن ms41 القفر أخو دوية ... فإذا ما آنس الصوت امصع) # 61 - # (كتب الرحمن والحمد له ... سعة الأخلاق فينا والضلع) # 62 - # (وإباء للدنيات إذا ... أعطي المكثور ضيما فكنع) # 63 - # (وبناء للمعالي إنما ... يرفع الله ومن شاء وضع) # 64 - # (نعم لله فينا ربها ... وصنيع الله والله صنع) # 65 - # (كيف باستقرار حر شاحط ... ببلاد ليس فيها متسع) # PageV01P197 # 66 - # (لا يريد الدهر عنها حولا ... جرع الموت وللموت جرع) # 67 - # (رب من أنضجت غيظا قلبه ... قد تمنى لي موتا لم يطع) # 68 - # (ويراني كالشجا في حلقه ... عسرا مخرجه ما ينتزع) # 69 - # (مزبد يخطر ما لم يرني ... فإذا أسمعته صوتي انقمع) # 70 - # (قد كفاني الله ما في نفسه ... ومتى ما يكف شيئا لا يضع) # 71 - # (بئس ما يجمع أن يغتابني ... مطعم وخم وداء يدرع) # 72 - # (لم يضرني غير أن يحسدني ... فهو يزقو مثل ما يزقو الضوع) # 73 - # (ويحييني إذا لاقيته ... وإذا يخلو له لحمي رتع) # 74 - # (مستسر الشنء لو يفقدني ... لبدا منه ذباب فنبع) # 75 - # (ساء ما ظنوا وقد أبليتهم ... عند غايات المدى كيف أقع) # 76 - # (صاحب المئرة لا يسأمها ... يوقد النار إذا الشر سطع) # PageV01P198 # 77 - # (أصقع الناس برجم صائب ... ليس بالطيش ولا بالمرتجع) # 78 - # (فارغ السوط فما يجهدني ... ثلب عود ولا شخت ضرع) # 79 - # (كيف يرجون سقاطي بعد ما ... لاح في الرأس بياض وصلع) # 80 - # (ورث البغضة عن آبائه ... حافظ العقل لما كان أستمع) # 81 - # (فسعى مسعاتهم في قومه ... ثم لم يظفر ولا عجزا ودع) # 82 - # (زرع الداء ولم يدرك به ... ترة فاتت ولا وهيا رقع) # 83 - # (مقعيا يردي صفاة لم ترم ... في ذرى أعيط وعر المطلع) # 84 - # (معقل يأمن من كان به ... غلبت من قبله أن تقتلع) # PageV01P199 # 85 - # (غلبت عادا ومن بعدهم ... فأبت بعد فليست تتضع) # 86 - # (لا يراها الناس إلا فوقهم ... فهي تأتي كيف شاءت وتدع) # 87 - # (وهو يرميها ولن يبلغها ... رعة الجاهل يرضى ما صنع) # 88 - # (كمهت عيناه حتى ابيضتا ... فهو يلحي نفسه لما نزع) # 89 - # (إذ رأى أن لم يضرها جهده ... ورأى خلقاء ms42 ما فيها طمع) # 90 - # (تعضب القرن إذا ناطحها ... وإذا صاب بها المردى انجزع) # 91 - # (وإذا ما رامها أعيا به ... قلة العدة قدما والجدع) # 92 - # (وعدو جاهد ناضلته ... في تراخي الدهر عنكم والجمع) # 93 - # (فتساقينا بمر ناقع ... في مقام ليس يثنيه الورع) # 94 - # (وارتمينا والأعادى شهد ... بنبال ذات سم قد نقع) # PageV00P000 # 95 - # (بنبال كلها مذروبة ... لم يطق صنعتها إلا صنع) # 96 - # (خرجت عن بغضة بينة ... في شباب الدهر والدهر جذع) # 97 - # (وتحارضنا وقالوا إنما ... ينصر الأقوام من كان ضرع) # 98 - # (ثم ولى وهو لا يحمي استه ... طائر الإتراف عنه قد وقع) # 99 - # (ساجد المنخر لا يرفعه ... خاشع الطرف أصم المستمع) # 100 - # (فر مني هاربا شيطانه ... حيث لا يعطي ولا شيئا منع) # 101 - # (فر مني حين لا ينفعه ... موقر الظهر ذليل المتضع) # 102 - # (ورأى مني مقاما صادقا ... ثابت الموطن كتام الوجع) # 103 - # (ولسانا صيرفيا صارما ... كحسام السيف ما مس قطع) # 104 - # (وأتاني صاحب ذو غيث ... زفيان عند إنفاد القرع) # 105 - # (قال لبيك وما استصرخته ... حاقرا للناس قوال القذع) # PageV00P000 # 106 - # (ذو عباب زبد آذيه ... خمط التيار يرمي بالقلع) # 107 - # (زغربي مستعز بحره ... ليس للماهر فيه مطلع) # 108 - # (هل سويد غير ليث خادر ... ثئدت أرض عليه فانتجع) # PageV00P000 ### | (41) وقال الأخنس بن شهاب التغلبي # PageV01P203 # 1 - # (لأبنة حطان بن عوف منازل ... كما رقش العنوان في الرق كاتب) # 2 - # (ظللت بها أعرى وأشعر سخنة ... كما اعتاد محموما بخيبر صالب) # 3 - # (تظل بها ربد النعام كأنها ... إماء تزجى بالعشي حواطب) # 4 - # (خليلاي هوجاء النجاء شملة ... وذو شطب لا يجتويه المصاحب) # 5 - # (وقد عشت دهرا والغواة صحابتي ... أولئك خلصاني الذين أصاحب) # 6 - # (رفيقا لمن أعيا وقلد حبله ... وحاذر جراه الصديق الأقارب) # 7 - # (فأديت عني ما استعرت من الصبي ... وللمال عندي اليوم راع وكاسب) # 8 - # (لكل أناس من معد عمارة ... عروض إليها يلجؤون وجانب) # PageV01P204 # 9 - # (لكيز لها البحران والسيف كله ... وإن يأتها بأس من الهند كارب) # 10 - # (تطاير عن أعجاز حوش كأنها ... جهام أراق ماءه فهو آئب) # 11 - # (وبكر لها ظهر ms43 العراق وإن تشأ ... يحل دونها من اليمامة حاجب) # 12 - # (وصارت تميم بين قف ورملة ... لها من حبال منتأى ومذاهب) # 13 - # (وكلب لها خبت فرملة عالج ... إلى الحرة الرجلاء حيث تحارب) # 14 - # (وغسان حي عزهم في سواهم ... يجالد عنهم مقنب وكتائب) # PageV01P205 # 15 - # (وبهراء حي قد علمنا مكانهم ... لهم شرك حول الرصافة لاحب) # 16 - # (وغارت إياد في السواد ودونها ... برازيق عجم تبتغي من تضارب) # 17 - # (ولخم ملوك الناس يجبى إليهم ... إذا قال منهم قائل فهو واجب) # 18 - # (ونحن أناس لا حجاز بأرضنا ... مع الغيث ما نلقى ومن هو غالب) # 19 - # (ترى رائدات الخيل حول بيوتنا ... كمعزى الحجاز أعجزتها الزرائب) # 20 - # (فيغبقن أحلابا ويصبحن مثلها ... فهن من التعداء قب شوازب) # 21 - # (فوارسها من تغلب ابنة وائل ... حماة كماة ليس فيها أشائب) # PageV01P206 # 22 - # (هم يضربون الكبش يبرق بيضه ... على وجهه من الدماء سبائب) # 23 - # (بجأواء ينفي وردها سرعانها ... كأن وضيح البيض فيها الكواكب) # 24 - # (وإن قصرت أسيافنا كان وصلها ... خطانا إلى القوم الذين نضارب) # 25 - # (فلله قوم مثل قومي سوقه ... إذا اجتمعت عند الملوك العصائب) # PageV01P207 # 26 - # (أرى كل قوم ينظرون إليهم ... وتقصر عما يفعلون الذوائب) # 27 - # (أرى كل قوم قاربوا قيد فحلهم ... ونحن خلعنا قيده فهو سارب) ### | (43) قال جابر بن حنى التغلبي # PageV01P208 # 1 - # (ألا يا لقومي للجديد المصرم ... وللحلم بعد الزلة المتوهم) # 2 - # (وللمرء يعتاد الصبابة بعد ما ... أتى دونها ما فرط حول مجرم) # 3 - # (فيا دار سلمى بالصريمة فاللوى ... إلى مدفع القيقاء فالمتثلم) # 4 - # (ظللت على عرفانها ضيف قفرة ... لأقضي منها حاجة المتلوم) # PageV01P209 # 5 - # (أقامت بها بالصيف ثم تذكرت ... مصائرها بين الجواء فعيهم) # 6 - # (تعوج رهبا في الزمام وتنثني ... إلى مهذبات في وشيج مقوم) # 7 - # (أنافت وزافت في الزمام كأنها ... إلى غرضها أجلاد هر مؤوم) # 8 - # (إذا زال رعن عن يديها ونحرها ... بدا رأس رعن وارد متقدم) # 9 - # (وصدت عن الماء الرواء لجوفها ... دوي كدف القينة المتهزم) # 10 - # (تصعد في بطحاء عرق كأنما ... ترقى إلى أعلى أريك بسلم) # 11 - # (لتغلب أبكي إذ أثارت ms44 رماحها ... غوائل شر بينها متثلم) # 12 - # (وكانوا هم البانين قبل اختلافهم ... ومن لا يشد بنيانه يتهدم) # 13 - # (بحي ككوثل السفينة أمرهم ... إلى سلف عاد إذا احتل مرزم) # PageV01P210 # 14 - # إذا نزلوا الثغر المخوف تواضعت ... مخارمه واحتله ذو المقدم) # 15 - # (أنفت لهم من عقل قيس ومرثد ... إذا وردوا ماء ورمح بن هرثم) # 16 - # (ويوما لدى الحشار من يلو حقه ... يبزبز وينزع ثوبه ويلطم) # 17 - # (وفي كل أسواق العراق إتاوة ... وفي كل ما بع امرؤ مكس درهم) # 18 - # (وقيظ العراق من أفاع وغدة ... ورعي إذا ما أكلؤوا متوخم) # 19 - # (ألا تستحي منا ملوك وتتقي ... محارمنا لا يبوؤ الدم بالدم) # 20 - # (نعاطي الملوك السلم ما قصدوا بنا ... وليس علينا قتلهم بمحرم) # 21 - # (وكائن أزرنا الموت من ذي تحية ... إذا ما ازدرانا أو أسف لمأثم) # 22 - # (وقد زعمت بهراء أن رماحنا ... رماح نصارى لا تخوض إلى الدم) # PageV01P211 # 23 - # (فيوم الكلاب قد أزالت رماحنا ... شرحبيل إذ آلى ألية مقسم) # 24 - # (لينتزعن أرماحنا فأزاله ... أبو حنش عن ظهر شقاء صلدم) # 25 - # (تناوله بالرمح ثم اتنى له ... فخر صريعا لليدين وللفم) # 26 - # (وكان معادينا تهر كلابه ... مخافة جيش ذي زهاء عرمرم) # 27 - # (وعمرو بن همام صقعنا جبينه ... بشنعاء تشفي صورة المتظلم) # 28 - # (يرى الناس منا جلد أسود سالخ ... وفروة ضرغام من الأسد ضيغم) # PageV01P212 ### | (43) وقال ربيعة بن مقروم # 1 - # (بانت سعاد فأمسى القلب معمودا ... وأخلفتك ابنة الحر المواعيدا) # 2 - # (كأنها ظبية بكر أطاع لها ... من حومل تلعات الجو أو أودا) # 3 - # (قامت تريك غداة البين منسدلا ... تخاله فوق متنيها العناقيدا) # 4 - # (وباردا طيبا عذبا مقبله ... مخيفا نبته بالظلم مشهودا) # 5 - # (وجسرة حرج تدمى مناسمها ... أعملتها بي حتى تقطع البيدا) # PageV01P213 # 6 - # (كلفتها فرأت حقا تكلفه ... وديقة كأجيج النار صيخودا) # 7 - # (في مهمه قذف يخشى الهلاك به ... أصداؤه ما تني بالليل تغريدا) # 8 - # (لما تشكت إلي الأين قلت لها ... لا تستريحين مالم ألق مسعودا) # 9 - # (ما لم ألاق امرأ جزلا مواهبه ... سهل الفناء رخيب الباع محمودا) # 10 - # (وقد سمعت بقوم يحمدون ms45 فلم ... أسمع بمثلك لا حلما ولا جودا) # 11 - # (ولا عفافا ولا صبرا لنائبة ... وما أنبي عنك الباطل السيدا) # 12 - # (لا حلمك الحلم موجود عليه ولا ... يلفى عطاؤك في الأقوام منكودا) # 13 - # (وقد سبقت بغايات الجياد وقد ... أشبهت آباءك الصيد الصناديدا) # 14 - # (هذا ثنائي بما أوليت من حسن ... لا زلت عوض قرير العين محسودا) # PageV01P214 ### | (44) وقال الأسود بن يعفر النهشلي # PageV01P215 # 1 - # (نام الخلي وما أحس رقادى ... والهم محتضر لدي وسادي) # 2 - # (من غير ما سقم ولكن شفني ... هم أراه قد أصاب فؤادي) # 3 - # (ومن الحوادث لا أبا لك أنني ... ضربت علي الأرض بالأسداد) # 4 - # (لا أهتدى فيها لموضع تلعة ... بين العراق وبين أرض مراد) # 5 - # (ولقد علمت سوى الذي نبأتني ... أن السبيل سبيل ذي الأعواد) # 6 - # (إن المنية والحتوف كلاهما ... يوفي المخارم يرقبان سوادي ... 7 # (لن يرضيا مني وفاء رهينة ... من دون نفسي طارفي وتلادي) # PageV01P216 # 8 - # (ماذا أؤمل بعد آل محرق ... تركوا منازلهم وبعد إياد) # 9 - # (هل الخورنق والسدير وبارق ... والقصر ذي الشرفات من سنداد) # 10 - # (أرضا تخيرها لدار أبيهم ... كعب بن مامة وابن أم دؤاد) # 11 - # (جرت الرياح على مكان ديارهم ... فكأنما كانوا على ميعاد) # 12 - # (ولقد غنوا فيها بأنعم عيشة ... في ظل ملك ثابت الأوتاد) # 13 - # (نزلوا بأنقرة يسيل عليهم ... ماء الفرات يجيء من أطواد) # 14 - # (أين الذين بنوا فطال بناؤهم ... وتمتعوا بالأهل والأولاد) # 15 - # (فإذا النعيم وكل ما يلهى به ... يوما يصير إلى بلى ونفاد) # 16 - # (في آل غرف لو بغيت لي الأسى ... لوجدت فيهم إسوة العداد) # 17 - # (ما بعد زيد في فتاة فرقوا ... قتلا ونفيا بعد حسن تآدي) # PageV01P217 # 18 - # (فتخيروا الأرض الفضاء لعزهم ... ويزيد رافدهم على الرفاد) # 19 - # (إما تريني قد بليت وغاضني ... ما نيل من بصرى ومن أجلادي) # 20 - # (وعصيت أصحاب الصبابة والصبا ... وأطعت عاذلتي ولان قيادي) # 21 - # (فلقد أروح على التجار مرجلا ... مذلا بمالى لينا أجيادي) # 22 - # (ولقد لهوت وللشباب لذاذة ... بسلافة مزجت بماء غوادي) # 23 - # (من خمر ذي نطف أغن منطق ... وافى بها لدراهم الأسجاد) ms46 # 24 - # (يسعى بها ذو تومتين مشمر ... قنأت أنامله من الفرصاد) # 25 - # (والبيض تشمي كالبدور وكالدمى ... ونواعم يمشين بالأرفاد) # PageV01P218 # 26 - # (والبيض يرمين القلوب كأنها ... أدحي بين صريمة وجماد) # 27 - # (ينطقن معروفا وهن نواعم ... بيض الوجوه رقيقة الأكباد) # 28 - # (ينطقن مخفوض الحديث تهامسا ... فبلغن ما حاون غير تنادي) # 29 - # (ولقد غدوت لعازب متناذر ... أحوى المذانب مؤنق الرواد) # 30 - # (جادت سواريه وآزر نبته ... نفأ من الصفراء والزباد) # 31 - # (بالجو فالأمرات حول مغامر ... فبضارج فقصيمة الطراد) # 32 - # (بمشمر عتد جهيز شده ... قيد الأوابد والرهان جواد) # PageV01P219 # 33 - # (يشوي لنا الوحد المدل بحضره ... بشريج بين الشد والإيراد) # 34 - # (ولقد تلوت الظاعنين بجسرة ... أجد مهاجرة السقاب جماد) # 35 - # (عيرانة سد الربيع خصاصها ... ما يستبين بها مقيل قراد) # 36 - # (فإذا وذلك لامهاه لذكره ... والدهر يعقب صالحا بفساد) # PageV01P220 ### | (45) وقال المرقش الأكبر # PageV01P221 # 1 - # (يا صاحبي تلوما لا تعجلا ... إن الرحيل رهين أن لا تعذلا) # 2 - # (فلعل بطأكما يفرط سيئا ... أو يسبق الإسراع سيبا مقبلا) # 3 - # (يا راكبا إما عرضت فبلغن ... أنس بن سعد إن لقيت وحرملا) # 4 - # (لله دركما ودر أبيكما ... إن أفلت الغفلي حتى يقتلا) # 5 - # (من مبلغ الأقوام أن مرقشا ... أمسى على الأصحاب عبئا مثقلا) # 6 - # (ذهب السباع بأنفه فتركنه ... أعثى عليه بالجبال وجيئلا) # 7 - # (وكأنما ترد السباع بشلوه ... إذ غاب جمع بني ضبيعة منهلا) # PageV01P222 ### || (46) وقد كان مرقش وهو في ذلك الكهف قال 1 # 1 - # (سرى ليلا خيال من سليمى ... فأرقني وأصحابي هجود) # 2 - # (فبت أدير أمري كل حال ... وأرقب أهلها وهم بعيد) # 3 - # (على أن قد سما طرفي لنار ... يشب لها بذي الأرطى وقود) # 4 - # (حواليها مها جم التراقى ... وأرآم وغزلان رقود) # 5 - # (نواعم لا تعالج بؤس عيش ... أوانس لا تراح ولا ترود) # 6 - # (يرحن معا بطاء المشي بدا ... عليهن المجاسد والبرود) # PageV01P223 # 7 - # (سكن ببلدة وسكنت أخرى ... وقطعت المواثق والعهود) # 8 - # (فما بالى أفي ويخان عهدي ... وما بالي أصاد ولا أصيد) # 9 - # (ورب أسيلة الخدين بكر ... منعمة لها فرع وجيد) # 10 - # (وذو أشر شتيت النبت عذب ... نقي ms47 اللون براق برود) # 11 - # (لهوت بها زمانا من شبابي ... وزارتها النجائب والقصيد) # 12 - # (أناس كلما أخلقت وصلا ... عناني منهم وصل جديد) ### || (47) وقال المرقش أيضا # 1 - # (أمن آل أسماء الطلول الدوارس ... يخطط فيها الطير قفر بسابس) # PageV01P224 # 2 - # (ذكرت بها أسماء لو أن وليها ... قريب ولكن حبستني الحوابس) # 3 - # (ومنزل ضنك لا أريد مبيته ... كأني به من شدة الروع آنس) # 4 - # (لتبصر عيني إن رأتني مكانها ... وفي النفس إن خلي الطريق الكوادس) # 5 - # (وجيف وإبساس ونقر وهزة ... إلى أن تكل العيس والمرء حادس) # 6 - # (ودوية غبراء قد طال عهدها ... تهالك فيها الورد والمرء ناعس) # 7 - # (قطعت إلى معروفها منكراتها ... بعيهامة تنسل والليل دامس) # 8 - # (تركت بها ليلا طويلا ومنزلا ... وموقد نار لم ترمه القوابس) # 9 - # (وتسمع تزقاء من البوم حولنا ... كما ضربت بعد الهدوء النواقس) # PageV01P225 # 10 - # (فيصبح ملقى رحلها حيث عرست ... من الأرض قد دبت عليه الروامس) # 11 - # (وتصبح كالدوداة ناط زمامها ... إلى شعب فيها الجواري العوانس) # 12 - # (وقدر ترى شمط الرجال عيالها ... لها قيم سهل الخليقة آنس) # 13 - # (ضحوك إذا ما الصحب لم يجتووا له ... ولا هو مضباب على الزاد عابس) # 14 - # (ولما أضأنا النار عند شوائنا ... عرانا عليها أطلس اللون بائس) # 15 - # (نبذت إليه حزة من شوائنا ... حياء وما فحشي على من أجالس) # 16 - # (فآض بها جذلان ينفض رأسه ... كما آب بالنهب الكمي المحالس) # 17 - # (وأعرض أعلام كأن روؤسها ... رؤوس جبال في خليج تغامس) # 18 - # (إذا علم خلفته يهتدى به ... بدا علم في الآل أغبر طامس) # PageV01P226 # 19 - # (تعاللتها وليس طبي بدرها ... وكيف التماس الدر والضرع يابس) # 20 - # (بأسمر عار صدره من جلازه ... وسائره من العلاقة نائس) ### || (48) وقال المرقش الأكبر أيضا # # 1 - # (لمن الظعن بالضحى طافيات ... شبهها الدوم أو خلايا سفين) # 2 - # (جاعلات بطن الضباع شمالا ... وبراق النعان ذات اليمين) # 3 - # (رافعات رقما تهال له العين ... على كل بازل مستكين) # PageV01P227 # 4 - # (أو علاة قد دربت درج المشية ... حرف مثل المهاة ذقون) # 5 - # (عامدات لخل سمسم ما ينظرن ... صوتا لحاجة المحزون) ms48 # 6 - # (أبلغا المنذر المنقب عني ... غير مستعتب ولا مستعين) # 7 - # (لات هنا وليتني طرف الزج ... وأهلي بالشأم ذات القرون) # 8 - # (بامرئ ما فعلت عف يؤوس ... صدقته المنى لعوض الحين) # 9 - # (غير مستسلم إذا اعتصر العاجز ... بالسكت في ظلال الهون) # 10 - # (يعمل البازل المجدة بالرحل ... تشكى النجاد بعد الحزون) # 11 - # (بفتى ناحف وأمر أحذ ... وحسام كالملح طوع اليمين) # PageV01P228 ### || (49) وقال المرقش الأكبر أيضا # 1 - # (هل تعرف الدار عفا رسمها ... إلا الأثافي ومبنى الخيم) # 2 - # (أعرفها دارا لأسماء فالدمع ... على الخدين سح سجم) # 3 - # (أمست خلاء بعد سكانها ... مقفرة ما إن بها من إرم) # 4 - # (إلا من العين ترعى بها ... كالفارسيين مشوا في الكمم) # 5 - # (بعد جميع قد أراهم بها ... لهم قباب وعليهم نعم) # 6 - # (فهل تسلي حبها بازل ... ما إن تسلى حبها من أمم) # 7 - # (عرفاء كالفحل جمالية ... ذات هباب لا شتكى السأم) # PageV01P229 # 8 - # (لم تقرإ القيظ جنينا ولا ... أصرها تحمل بهم الغنم) # 9 - # (بل عزبت في الشول حتى نوت ... وسوغت ذا حبك كالإرم) # 10 - # (تعدو إذا حرك مجدافها ... عدو رباع مفرد كالزلم) # 11 - # (كأنه نصع يمان وبالأكرع ... تخنيف كلون الحمم) # 12 - # (بات بغيب معشب نبته ... مختلط حربثه بالينم) # PageV01P230 ### || (50) وقال أيضا مرقش الأكبر # 1 - # (ألا بان جيراني ولست بعائف ... أدان بهم صرف النوى أم مخالفي) # 2 - # (وفي الحي أبكار سبين فؤاده ... علالة ما زودن والحب شاعفي) # 3 - # (دقاق الخصور لم تعفر قرونها ... لشجو ولم يحضرن حمى المزالف) # 4 - # (نواعم أبكار سرائر بدن ... حسان الوجوه لينات السوالف) # 5 - # (يهدلن في الآذان من كل مذهب ... له ربذ يعيا به كل واصف) # 6 - # (إذا ظعن الحي الجميع اجتنبتهم ... مكان النديم للنجي المساعف) # PageV01P231 # 7 - # (فصرن شقيا لا يبالبن غيه ... يعوجن من أعناقها بالمواقف) # 8 - # (نشرن حديثا آنسا فوضعنه ... خفيضا فلا يلغى به كل طائف) # 9 - # (فلما تبنى الحي جئن إليهم ... فكان النزول في حجور النواصف) # 10 - # (تنزلن عن دوم تهف متونه ... مزينة أكنافها بالزخارف) # 11 - # (بودك ما قومي على أن هجرتهم ... إذا أشجذ الأقوام ريح أظائف) ms49 # 12 - # (وكان الرفاد كل قدح مقرم ... وعاد الجميع نجعة للزعانف) # 13 - # (جديرون أن لا يحبسوا مجتديهم ... للحم وأن لا يدرؤوا قدح رادف) # PageV01P232 # 14 - # (عظام الجفان بالعشيات والضحى ... مشاييط للأبدان غير التوارف) # 15 - # (إذا يسروا لم يورث اليسر بينهم ... فواحش ينعى ذكرها بالمصايف) # 16 - # (فهل تبلغني دار قومي جسرة ... خنوف علندى جلعد غير شارف) # 17 - # (سديس علتها كبرة أو بويزل ... جمالية في مشيها كالتقاذف) # (51) ### || وقال مرقش الأكبر أيضا # # PageV01P233 # 1 - # (ما قلت هيج عينه لبكائها ... محسورة باتت علي إغفائها) # 2 - # (فكأن حبة فلفل في عينه ... ما بين مصبحها إلى إمسائها) # 3 - # (سفها تذكره خويلة بعدما ... حالت قرى نجران دون لقائها) # 4 - # (واحتل أهلي بالكثيب وأهلها ... في دار كلب أرضها وسمائها) # 5 - # (يا خول ما يدريك ربت حرة ... خود كريمة حيها ونسائها) # 6 - # (قد بت مالكها وشارب رية ... قبل الصباح كريمة بسبائها) # 7 - # (ومغيرة نسج الجنوب شهدتها ... تمضي سوابقها علي غلوائها) # 8 - # (بمحالة تقص الذباب بطرفها ... خلقت معاقمها علي مطوائها) # 9 - # (كسبيبة السيراء ذات علالة ... تهدي الجياد غداة غب لقائها) # 10 - # (هلا سألت بنا فوارس وائل ... فلنحن أسرعها إلى أعدائها) # PageV01P234 # 11 - # (ولنحن أكثرها إذا عد الحصي ... ولنا فواضلها ومجد لوائها) ### || (52) وقال مرقش الأكبر أيضا # # 1 - # (أتتني لسان بني عامر ... فجلت أحاديثها عن بصر) # 2 - # (بأن بني الوخم ساروا معا ... بجيش كضوء نجوم السحر) # 3 - # (بكل نسول السرى نهدة ... وكل كميت طوال أغر) # 4 - # (فما شعر الحي حتى رأوا ... بياض القوانس فوق الغرر) # 5 - # (فأقبلنهم ثم أدبرنهم ... فأصدرنهم قبل حين الصدر) # PageV01P235 # 6 - # (فيا رب شلو تخطرفنه ... كريم لدى مزحف أو مكر) # 7 - # (وآخر شاص ترى جلده ... كقشر القتادة غب المطر) # 8 - # (وكائن بجمران من مزعف ... ومن رجل وجهه قد عفر) ### || (53) وقال مرقش الأكبر أيضا # # 1 - # (هل يرجعن لي لمتي إن خضبتها ... إلى عهدها قبل المشيب خضابها) # 2 - # (رأت أقحوان الشيب فوق خطيطة ... إذا مطرت لم يستكن صؤابها) # 3 - # (فإن يظعن الشيب الشباب فقد ترى ... به لمتي لم يرم عنها غرابها) # PageV01P236 ### || (54) وقال ms50 مرقش الأكبر أيضا # 1 - # (هل بالديار أن تجيب صمم ... لو كان رسم ناطقا كلم) # 2 - # (الدار قفر والرسوم كما ... رقش في ظهر الأديم قلم) # 3 - # (ديار أسماء التي تبلت ... قلبي فعيني ماؤها يسجم) # 4 - # (أضحت خلاء نبتها ثئد ... نور فيها زهوه فاعتم) # PageV01P237 # 5 - # (بل هل شجتك الظعن باكرة ... كأنهن النخل من ملهم) # 6 - # (النشر مسك والوجوه دنا ... نير وأطراف البنان عنم) # 7 - # (لم يشج قلبي ملحوادث إلا صاحبي ... المتروك في تغلم) # 8 - # (ثعلب ضراب القوانس بالسيف ... وهادي القوم إذا أظلم) # 9 - # (فاذهب فدى لك ابن عمك لا ... يخلد إلا شابة وأدم) # 10 - # (لو كان حي ناجيا لنجا ... من يومه المزلم الأعصم) # 11 - # (في باذخات من عماية أو ... يرفعه دون السماء خيم) # 12 - # (من دونه بيض الأنوق وقوقه ... طويل المنكبين أشم) # 13 - # (يرقاه حيث شاء منه وإما ... تنسه منية يهرم) # PageV01P238 # 14 - # (فغاله ريب الحوادث حتى ... زل عن أرياده فحطم) # 15 - # (ليس علي طول الحياة ندم ... ومن وراء المرء ما يعلم) # 16 - # (يهلك والد ويخلف مولود ... وكل ذي أب ييتم) # 17 - # (والوالدات يستفدن غني ... ثم علي المقدار من يعقم) # 18 - # (ما ذنبنا في أن غزا ملك ... من آل جفنة حازم مرغم) # 19 - # (مقابل بين العواتك والغلف ... لا نكس ولا توءم) # 20 - # (حارب واستعوى قراضبة ... ليس لهم مما يحاز نعم) # 21 - # (بيض مصاليت وجوههم ... ليست مياه بحارهم بعمم) # 22 - # (فانقض مثل الصقر يقدمه ... جيش كغلان الشريف لهم) # PageV01P239 # 23 - # (إن يغضبوا يغضب لذاك كما ... ينسل من خرشائه الأرقم) # 24 - # (فنحن أخوالك عمرك والخال ... له معاظم وحرم) # 25 - # (لسنا كأقوام مطاعمهم ... كسب الخنا ونهكة المحرم) # 26 - # (إن يخصبوا يعيوا بخصبهم ... أو يجدبوا فهم به ألأم) # 27 - # (عام ترى الطير دواخل في ... بيوت قوم معهم ترتم) # 28 - # (ويخرج الدخان من خلل الستر ... كلون الكودن الأصحم) # 29 - # (حتي إذا ما الأرض زينها النبت ... وجن روضها وأكم) # 30 - # (ذاقوا ندامة فلو أكلوا الخطبان ... لم يوجد له علقم) # 31 - # (لكننا قوم أهاب بنا ... في قومنا عفافة وكرم) # 32 - # (أموالنا ms51 نقي النفوس بها ... من كل ما يدني إليه الذم) # 33 - # (لا يبعد الله التلبب والغارات ... إذ قال الخميس نعم) # PageV01P240 # 34 - # (والعدو بين المجلسين إذا ... ولى العشي وقد تنادى العم) # 35 - # (يأتي الشباب الأقورين ولا ... تغبط أخاك أن يقال حكم) ### | (55) وقال المرقش الأصغر # 1 - # (أمن رسم دار ماء عينيك يسفح ... غدا من مقام أهله وتروحوا) # 2 - # (تزجي بها خنس الظباء سخالها ... جآذرها بالجو ورد وأصبح) # PageV01P241 # 3 - # (أمن بنت عجلان الخيال المطرح ... ألم ورحلي ساقط متزحزح) # 4 - # (فلما انتبهت بالخيال وراعني ... إذا هو رحلي والبلاد توضح) # 5 - # (ولكنه زور ييقظ نائما ... ويحدث أشجانابقلبك تجرح) # 6 - # (بكل مبيت يعترينا ومنزل ... فلو أنها إذ تدلج الليل تصبح) # 7 - # (فولت وقد بثت تباريح ما ترى ... ووجدي بها إذ تحدر الدمع أبرح) # 8 - # (وما قهوة صهباء كالمسك ريحها ... تعلي علي الناجود طورا وتقدح) # 9 - # (ثوت في سباء الدن عشرين حجة ... يطان عليها قرمد وتروح) # 10 - # (سباها رجال من يهود تباعدوا ... لجيلان يدنيها من السوق مربح) # 11 - # (بأطيب من فيها إذا جئت طارفا ... من الليل بل فوها ألذ وأنصح) # 12 - # (غدونا بصاف كالعسيب مجلل ... طويناه حينا فهو شزب ملوح) # PageV01P242 # 13 - # (أسيل نبيل ليس فيه معابة ... كميت كلون الصرف أرجل أقرح) # 14 - # (علي مثله آتي الندي مخايلا ... وأغمز سرا أي أمري أربح) # 15 - # (ويسبق مطرودا ويلحق طاردا ... ويخرج من غم المضيق ويجرح) # 16 - # (تراه بشكات المدجج بعد ما ... تقطع أقران المغيرة يجمح) # 17 - # (شهدت به في غارة مسبطرة ... يطاعن أولاها فئام مصبح) # 18 - # (كما انتفجت من الظباء جداية ... أشم إذا ذكرته الشد أفيح) # 19 - # (يجم جموم الحسي جاش مضيقه ... وجرده من تحت غيل وأبطح) # PageV01P243 ### || (56) وقال المرقش الأصغر أيضا # 1 - # (ألا يا أسلمي لا صرم لي اليوم فاطما ... ولا أبدا ما دام وصلك دائما) # 2 - # (رمتك ابنة البكري عن فرع ضالة ... وهن بنا خوص يخلن نعائما) # 3 - # (تراءت لنا يوم الرحيل بوارد ... وعذب الثنايا لم يكن متراكما) # PageV01P244 # 4 - # (سقاه حبي المزن في متهلل ... من الشمس رواه ربابا سواجما) # 5 ms52 - # (أرتك بذات الضال منها معاصما ... وخدا أسيلا كالوذيلة ناعما) # 6 - # (صحا قلبه عنها على أن ذكرة ... إذا خطرت دارت به الأرض قائما) # 7 - # (تبصر خليلي هل ترى من ظعائن ... خرجن سراعا واقتعدن المفائما) # 8 - # (تحملن من جو الوريعة بعد ما ... تعالى النهار واجتزعن الصرائما) # 9 - # (تحلين ياقوتا وشذرا وصيغة ... وجزعا ظفاريا ودرا توائما) # 10 - # (سلكن القرى والجزع تحدى جمالهم ... ووركن قوا واجتزعن المخارما) # 11 - # (ألا حبذا وجه ترينا بياضه ... ومنسدلات كالمثاني فواحما) # PageV01P245 # 12 - # (وإني لأستحيي فطيمة جائعا ... خميصا وأستحيي فطيمة طاعما) # 13 - # (وإني لأستحييك والخرق بيننا ... مخافة أن تلقي أخا لي صارما) # 14 - # (وإني وإن كلت قلوصي لراجم ... بها وبنفسي يا فطيم المراجما) # 15 - # (أفاطم إن الحب يعفو عن القلى ... ويجشم ذا العرض الكريم المجاشما) # 16 - # (ألا يا اسلمي بالكوكب الطلق فاطما ... وإن لم يكن صرف النوى متلائما) # 17 - # (ألا يا أسلمي ثم اعلمي أن حاجتي ... إليك فردي من نوالك فاطما) # 18 - # (أفاطم لو أن النساء ببلدة ... وأنت بأخرى لاتبعتك هائما) # 19 - # (متى ما يشأ ذو الود يصرم خليله ... ويعبد عليه لا محالة ظالما) # 20 - # (وآلى جناب حلفة فأطعته ... فنفسك ول اللوم إن كنت لائما) # 21 - # (كأن عليه تاج آل محرق ... بأن ضر مولاه وأصبح سالما) # PageV01P246 # 22 - # (فمن يلق خيرا يحمد الناس أمره ... ومن يغو لا يعدم على الغي لائما) # 23 - # (ألم تر أن المرء يجذم كفه ... ويجشم من لوم الصديق المجاشما) # 24 - # (أمن حلم أصبحت تنكت واجما ... وقد تعتري الأحلام من كان نائما) ### || (57) وقال الأصغر أيضا # 1 - # (لابنة عجلان بالجو رسوم ... لم يتعفين والعهد قديم) # 2 - # (لابنة عجلان إذ نحن معا ... وأي حال من الدهر تدوم) # 3 - # (أمن ديار تعفى رسمها ... عينك من رسمها بسجوم) # PageV01P247 # 4 - # (أضحت قفارا وقد كان بها ... في سالف الدهر أرباب الهجوم) # 5 - # (بادوا وأصبحت من بعدهم ... أحسبني خالدا ولا أريم) # 6 - # (يا ابنة عجلان ما أصبرني ... علي خطوب كنحت بالقدوم) # 7 - # (كأن فيها عقارا قرقفا ... نش من الدن فالكأس رذوم) # 8 - # (شن عليها بماء ms53 بارد ... شن منوط بأخراب هزيم) # 9 - # (في كل ممسى لها مقطرة ... فيها كباء معد وحميم) # 10 - # (لا تصطلي النار بالليل ولا ... توقظ للزاد بلهاء نؤوم) # 11 - # (أرقني الليل برق ناصب ... ولم يعني على ذاك حميم) # 12 - # (من لخيال تسدى موهنا ... أشعرني الهم فالقلب سقيم) # 13 - # (وليلة بتها مسهرة ... قد كررتها على عيني الهموم) # PageV01P248 # 14 - # (لم أغنمض طولها حتى انقضت ... أكلؤها بعد ما نام السهم) # 15 - # (تبكي على الدهر والدهر الذي ... أبكاك فالدمع كالشن الهزيم) # 16 - # (فعمرك الله هل تدري إذا ... ما لمت في حبها فيم تلوم) # 17 - # (تؤذي صديقا وتبدي ظنة ... تحرز سهما وسهما ما تشيم) # 18 - # (كم من أخي ثروة رأيته ... حل على ماله دهر غشوم) # 19 - # (ومن عزيز الحمى ذي منعة ... أضحى وقد أثرت فيه الكلوم) # 20 - # (بينا أخو نعمة إذا ذهبت ... وحولت شقوة إلى نعيم) # 21 - # (وبينا ظاعن ذو شقة ... إذ حل رحلا وإذ خف المقيم) # 22 - # (وللفتى غائل يغوله ... يا ابنة عجلان من وقع الحتوم) ### || (58) وقال المرقش # PageV01P249 # 1 - # (أبأت بثعلبة بن الخشام ... عمرو بن عوف فزاح الوهل) # 2 - # (دما بدم وتعفى الكلوم ... ولا ينفع الأولين المهل) ### || (59) وقال الأصغر أيضا # 1 - # (آذنت جارتي بوشك رحيل ... باكرا جاهرت بخطب جليل) # 2 - # (أزمعت بالفراق لما رأتني ... أتلف المال لا يذم دخيلي) # PageV01P250 # 3 - # (اربعي إنما يريبك مني ... إرث مجد وجد لب أصيل) # 4 - # (عجبا ما عجبت للعاقد المال ... وريب الزمان جم الخبول) # 5 - # (ويضيع الذي يصير إليه ... من شقاء أو ملك خلد بجيل) # 6 - # (أجمل العيش إن رزقك آت ... لا يرد الترقيح شروى فتيل) ### | (60) وقال محرز بن المكعبر الضبي ولم يلحق يوم الكلاب # PageV01P251 # 1 - # (فدى لقومي ما جمعت من نشب ... إذ لفت الحرب أقواما بأقوام) # 2 - # (إذ خبرت مذحج عنا وقد كذبت ... أن لن يورع عن أحسابنا حام) # 3 - # (دارت رحانا قليلا ثم صبحهم ... ضرب يصيح منه جلة الهام) # 4 - # (ظلت ضباع مجيرات يلذن بهم ... وألحموهن منهم أي إلحام) # 5 - # (ساروا إلينا وهم صيد رؤوسهم ... فقد جعلنا لهم يوما كأيام) ms54 # 6 - # (حتى حذنة لم نترك بها ضبعا ... إلا لها جزر من شلو مقدام) # 7 - # (ظلت تدوس بني كعب بكلكلها ... وهم يوم بني نهد بإظلام) # PageV01P252 ### | (61) وقال ثعلبة بن عمرو # 1 - # (أأسماء لم تسئلي عن أبيك ... والقوم قد كان فيهم خطوب) # 2 - # (إن عريبا وإن ساءني ... أحب حبيب وأدنى قريب) # PageV01P253 # 3 - # (سأجعل نفسي له جنة ... بشاكي السلاح نهيك أريب) # 4 - # (وأهلك مهر أبيك الدواء ... ليس له من طعام نصيب) # 5 - # (خلا أنهم كلما أوردوا ... يضيح قعبا عليه ذنوب) # 6 - # (فيصبح حاجلة عينه ... لحنو آسته وصلاه غيوب) # 7 - # (فأعددت عجلى لحسن الدواء ... لم يتلمس حشاها طبيب) # 8 - # (أخي وأخوك ببطن النسير ... ليس به من معد عريب) # 9 - # (فأقسم بالله لا يأتلي ... وأقسمت إن نلته لا يوؤب) # 10 - # (فأقبل نحوى على قدرة ... فلما دنا صدقته الكذوب) # 11 - # (أحال بها كفه مدبرا ... وهل ينجينك شد وعيب) # 12 - # (فتبعته طعنة ثرة ... يسيل على الوجه منها صبيب) # PageV01P254 # 13 - # (فإن قتلته فلم آله ... وإن ينج منها فجرح رغيب) # 14 - # (وإن يلقني بعدها يلقني ... عليه من الذل ثوب قشيب) ### | (62) وقال الحارث بن حلزة اليشكري # 1 - # (طرق الخيال ولا كليلة مدلج ... سدكا بأرحلنا ولم يتعرج) # 2 - # (أنى اهتديت وكنت غير رجيلة ... والقوم قد قطعوا متان السجسج) # 3 - # (والقوم قد آنوا وكل مطيهم ... إلا مواشكة النجا بالهودج) # PageV01P255 # 4 - # (ومدامة قرعتها بمدامة ... وظباء محنية ذعرت بسمحج) # 5 - # (فكأنهن لآلئ وكأنه ... صقر يلوذ حمامه بالعوسج) # 6 - # (صقر يصيد بظفره وجناحه ... فإذا أصاب حمامة لم تدرج) # 7 - # (ولئن سألت إذا الكتيبة أجحمت ... وتبينت رعة الجبان الأهوج) # 8 - # (وحسبت وقع سيوفنا برؤوسهم ... وقع السحاب علي الطراف المشرج) # 9 - # (وإذا اللقاح تروحت بعشية ... رتك النعام إلى كنيف العرفج) # 10 - # (ألفيتنا للضيف خير عمارة ... إن لم يكن لبن فعطف المدمج) # PageV01P256 ### | (63) وقال عميرة بن جعل # 1 - # (كسا الله حيي تغلب ابنة وائل ... من اللؤم أظفارا بطيئا نصولها) # PageV01P257 # 2 - # (فما بهم أن لا يكونوا طروقة ... هجانا ولكن عفرتها فحولها) # 3 - # (ترى الحاصن الغراء منهم لشارف ... أخي سلة قد كان ms55 منه سليلها) # 4 - # (قليلا تبغيها الفحولة غيره ... إذا استسعلت جنان أرض وغولها) # 5 - # (إذا ارتحلوا من دار ضيم تعاذلوا ... عليهم وردوا وفدهم يستقيلها) ### || (64) وقال عميرة أيضا # 1 - # (ألا يا ديار الحي بالبردان ... خلت حجج بعدي لهن ثمان) # PageV01P258 # 2 - # (فلم يبق منها غير نؤي مهدم ... وغير أوار كالركي دفان) # 3 - # (وغير حطوبات الولائد ذعذعت ... بها الريح والأمطار كل مكان) # 4 - # (قفار مروراة يحار بها القطا ... يظل بها السبعان يعتركان) # 5 - # (يثيران من نسج التراب عليهما ... قميصين أسماطا ويرتديان) # 6 - # (وبالشرف الأعلى وحوش كأنها ... علي جانب الأرجاء عوذ هجان) # 7 - # (فمن مبلغ عني إياسا وجندلا ... أخا طارق والقول ذو نفيان) # 8 - # (فلا توعداني بالسلاح فإنما ... جمعت سلاحي رهبة الحدثان) # 9 - # (جمعت ردينيا كأن سنانه ... سنا لهب لم يستعن بدخان) # 10 - # (ليالي إذ أنتم لرهطي أعبد ... برمان لما أجدب الحرمان) # PageV01P259 # 11 - # (وإذ لهم ذود عجاف وصبية ... وإذ أنتم ليست لكن غنمان) # 12 - # (وجداكما عبدا عمير بن عامر ... وأماكما من قينة أمتان) ### | (65) وقال رجل من بني تغلب يلقب بأفنون # PageV01P260 # 1 - # (ألا لست في شيء فروحا معاويا ... ولا المشفقات إذ تبعن الحوازيا) # 2 - # (فلا خير فيما يكذب المرء نفسه ... وتقواله للشيء ياليت ذا ليا) # 3 - # (فطأ معرضا إن الحتوف كثيرة ... وإنك لا تبقي بمالك باقيا) # 4 - # (لعمرك ما يدري امرؤ كيف يتقي ... إذا هو لم يجعل له الله واقيا) # 5 - # (كفى حزنا أن يرحل الحي غدوة ... وأصبح في أعلي إلاهة ثاويا) ### | (66) وقال أفنون أيضا # PageV01P261 # 1 - # (أبلغ حبيبا وخلل في سراتهم ... أن الفؤاد انطوى منهم علي حزن) # 2 - # (قد كنت أسبق من جاروا على مهل ... من ولد آدم ما لم يخلعوا رسني) # 3 - # (فالوا علي ولم أملك فيالتهم ... حتى انتحيت علي الأرساغ والثنن) # 4 - # (لو أنني كنت من عاد ومن إرم ... ربيت فيهم ولقمان ومن جدن) # 5 - # (لما فدوا بأخيهم من مهولة ... أخا السكون ولا جاروا على السنن) # 6 - # (سألت قومي وقد سدت أباعرهم ... ما بين رحبة ذات العيص والعدن) # 7 - # (إذ قربوا لابن سوار أباعرهم ms56 ... لله در عطاء كان ذا غبن) # PageV01P262 # 8 - # (أني جزوا عامرا سوأى بفعلهم ... أم كيف يجزونني السوأى من الحسن) # 9 - # (أم كيف ينفع ما تعطي العلوق به ... رئمان أنف إذا ما ضن باللبن) ### | (67) وقال متمم بن نويرة اليربوعي # PageV01P263 # (فارغة) # PageV01P264 # 1 - # (لعمري وما دهري بتأبين هالك ... ولا جزع مما أصاب فأوجعا) # 2 - # (لقد كفن المنهال تحت ردائه ... فتي غير مبطان العشيات أروعا) # 3 - # (ولا برما تهدي النساء لعرسه ... إذا القشع من حس الشتاء تقعقعا) # 4 - # (لبيب أعان اللب منه سماحة ... خصيب إذا ما راكب الجدب أوضعا) # 5 - # (تراه كصدر السيف يهتز للندى ... إذا لم تجد عند امرئ السوء مطمعا) # 6 - # (ويوما إذا ما كظك الخصم إن يكن ... نصيرك منهم لا تكن أنت أضيعا) # PageV01P265 # 7 - # (وإن تلقه في الشرب لا تلق فاحشا ... علي الكأس ذا قاذورة متزبعا) # 8 - # (وإن ضرس الغزو الرجال رأيته ... أخا الحرب صدقا في اللقاء سميدعا) # 9 - # (وما كان وقافا إذا الخيل أجحمت ... ولا طائشا عند اللقاء مدفعا) # 10 - # (ولا بكهام بزه عن عدوه ... إذا هو لاقي حاسرا أو مقنعا) # 11 - # (فعيني هلا تبكيان لمالك ... إذا أذرت الريح الكنيف المرفعا) # 12 - # (وللشرب فابكي مالكا ولبهمة ... شديد نواحيه علي من تشجعا) # 13 - # (وضيف إذا أرغي طروقا بعيره ... وعان ثوى في القد حتى تكنعا) # 14 - # (وأرملة تمشي بأشعث محثل ... كفرخ الحبارى رأسه قد تضوعا) # PageV01P266 # 15 - # (إذا جرد القوم القداح وأوقدت ... لهم نار أيسار كفي من تضجعا) # 16 - # (وإن شهد الأيسار لم يلف مالك ... علي الفرث يحمي اللحم أن يتمزعا) # 17 - # (أبي الصبر آيات أراها وأنني ... أرى كل حبل بعد حبلك أقطعا) # 18 - # (وأني متى ما أدع باسمك لا تجب ... وكنت جديرا أن تجيب وتسمعا) # 19 - # (وعشنا بخير في الحياة وقبلنا ... أصاب المنايا رهط كسرى وتبعا) # 20 - # (فلما تفرقنا كأني ومالكا ... لطول اجتماع لم نبت ليلة معا) # 21 - # (وكنا كندماني جذيمة حقبة ... من الدهر حتى قيل لن يتصدعا) # 22 - # (فإن تكن الأيام فرقن بيننا ... فقد بان محمودا أخي حين ودعا) # 23 - # (أقول وقد ms57 طار السنا في ربابه ... وجون يسح الماء حتى تريعا) # PageV01P267 # 24 - # (سقي الله أرضا حلها قبر مالك ... ذهاب الغوادي المدجنات فأمرعا) # 25 - # (وآثر سيل الواديين بديمة ... ترشح وسميا من النبت خروعا) # 26 - # (فمجتمع الأسدام من حول شارع ... فروى جبال القريتين فضلفعا) # 27 - # (فوالله ما أسقي البلاد لحبها ... ولكنني أسقي الحبيب المودعا) # 28 - # (تحيته مني وإن كان نائيا ... وأمسي ترابا فوقه الأرض بلقعا) # 29 - # (تقول ابنة العمري مالك بعدما ... أراك حديثا ناعم البال أفرعا) # 30 - # (فقلت لها طول الأسي إذ سألتني ... ولوعة حزن تترك الوجه أسفعا) # 31 - # (وفقد بني أم تداعوا فلم أكن ... خلافهم أن أستكين وأضرعا) # 32 - # (ولكنني أمضي علي ذاك مقدما ... إذا بعض من يلقي الحروب تكعكعا) # PageV01P268 # 33 - # (وغيرني ما غال قيسا ومالكا ... وعمرا وجزءا بالمشقر ألمعا) # 34 - # (وما غال ندماني يزيد وليتني ... تمليته بالأهل والمال أجمعا) # 35 - # (وإني وإن هازلتني قد أصابني ... من البث ما يبكي الحزين المفجعا) # 36 - # (ولست إذا ما الدهر أحدث نكبة ... ورزءا بزوار القرائب أخضعا) # 37 - # (قعيدك ألا تسمعيني ملامة ... ولا تنكئي قرح الفؤاد فييجعا) # 38 - # (فقصرك إني قد شهدت فلم أجد ... بكفي عنهم للمنية مدفعا) # 39 - # (فلا فرحا إن كنت يوما بغبطة ... ولا جزعا مما أصاب فأوجعا) # 40 - # (فلو أن ما ألقي يصيب متالعا ... أو الركن من سلمى إذا لتضعضعا) # PageV01P269 # 41 - # (وما وجد أظآر ثلاث روائم ... أصبن مجرا من حوار ومصرعا) # 42 - # (يذكرن ذا البث الحزين ببثه ... إذا حنت الأولى سجعن لها معا) # 43 - # (إذا شارف منهن قامت فرجعت ... حنينا فأبكي شجوها البرك أجمعا) # 44 - # (بأوجد مني يوم قام بمالك ... مناد بصير بالفراق فأسمعا) # 45 - # (ألم تأت أخبار المحل سراتكم ... فيغضب منكم كل من كان موجعا) # 46 - # (بمشمته إذ صادف الحتف مالكا ... ومشهده ما قد رأى ثم ضيعا) # 47 - # (أآثرت هدما باليا وسوية ... وجئت بها تعدو بريدا مقزعا) # 48 - # (فلا تفرحن يوما بنفسك إنني ... أرى الموت وقاعا علي من تشجعا) # 49 - # (لعلك يوما أن تلم ملمة ... عليك من اللائي يدعنك أجدعا) # 50 - # (نعيت امرأ ms58 لو كان لحمك عنده ... لآواه مجموعا له أو ممزعا) # 51 - # (فلا يهنئ الواشين مقتل مالك ... فقد آب شانيه إيابا فودعا) # PageV01P270 ### || (68) وقال متمم أيضا # 1 - # (أرقت ونام الأخلياء وهاجني ... مع الليل هم في الفؤاد وجيع) # 2 - # (وهيج لي حزنا تذكر مالك ... فما نمت إلا والفؤاد مروع) # 3 - # (إذا عبرة ورعتها بعد عبرة ... أبت واستهلت عبرة ودموع) # 4 - # (كما فاض غرب بين أقرن قامة ... يروي دبارا ماؤه وزروع) # 5 - # (جديد الكلي واهي الأديم تبينه ... عن العبر زوراء المقام نزوع) # 6 - # (لذكرى حبيب بعد هدء ذكرته ... وقد حان من تالي النجوم طلوع) # PageV01P271 # 7 - # (إذا رقأت عيناي ذكرني به ... حمام تنادى في الغصون وقوع) # 8 - # (دعون هديلا فاحتزنت لمالك ... وفي الصدر من وجد عليه صدوع) # 9 - # (كأن لم أجالسه ولم أمس ليلة ... أراه ولم يصبح ونحن جميع) # 10 - # (فتي لم يعش يوما بذم ولم يزل ... حواليه ممن يجتديه ربوع) # 11 - # (له تبع قد يعلم الناس أنه ... على من يداني صيف وربيع) # 12 - # (وراحت لقاح الحي جدبا تسوقها ... شآمية تزوي الوجوه سفوع) # 13 - # (وكان إذا ما الضيف حل بمالك ... تضمنه جار أشم منيع) # قال الأنباري تمت في رواية أبي عكرمة وقرأت علي أبي جعفر منها فضل ثلاثة ~~أبيات 14 # (لعمري لنعم المرء يطرق ضيفه ... إذا بان من ليل التمام هزيع) # 15 - # (بذول لما في رحله غير زمح ... إذا أبرز الحور الروائع جوع) # PageV01P272 # 16 - # (إذا الشمس أضحت السماء كأنها ... من المحل حص قد علاه ردوع) # (69) وقالت امرأة من بني حنيفة ترثي يزيد بن عبد الله بن عمرو الحنفي # 17 - # (ألا هلك ابن قران الحميد ... أخو الجلي أبو عمرو يزيد) # 18 - # (ألا هلك امرؤ هلكت رجال ... فلم تفقد وكان له الفقود) # 19 - # (ألا هلك امرؤ حباس مال ... علي العلات متلاف مفيد) # 20 - # (ألا هلك امرؤ ظلت عليه ... بشط عنيزة بقر هجود) # PageV01P273 # 21 - # (سمعن بموته فظللن نوحا ... قياما ما يحل لهن عود) ### | (70) وقال بشر بن عمرو بن مرثد # 1 - # (قل لابن كلثوم الساعي بذمته ... أبشر بحرب تغص الشيخ ms59 بالريق) # 2 - # (وصاحبيه فلا ينعم صباحهما ... إذا فرت الحرب عن أنيابها الروق) # 3 - # (لا يبعث العير إلا غب صادقة ... من المعالي وقوم بالمفاريق) # PageV01P274 # 4 - # (بل هل ترى ظعنا تحدى مقفية ... لها توال وحاد غير مسبوق) # 5 - # (يأخذن من معظم فجا بمسهلة ... لزهوه منأعالي البسر زحلوق) # 6 - # (حاربن فيها معدا واعتصمن بها ... إذ أصبح الدين دينا غير موثوق) ### || (71) وقال بشر أيضا # PageV01P275 # 1 - # (أبلغ لديك أبا خليد وائلا ... أني رأيت اليوم شيئا معجبا) # 2 - # (أن ابن جعدة بالبوين معزب ... وبنو خفاجة يقترون الثعلبا) # 3 - # (فأنفت مما قد رأيت وساءني ... وغضبت لو أني أرى لي مغضبا) # 4 - # (ولقد أرى حيا هنالك غيرهم ... ممن يحلون الأميل المعشبا) # 5 - # (لا أستكين من المخافة فيهم ... وإذا هم شربوا دعيت لأشربا) # 6 - # (وإذا هم لعبوا علي أحيانهم ... لم أنصرف لأبيت حتى ألعبا) # 7 - # (وتبيت داجنة تجاوب مثلها ... خودا منعمة وتضرب معتبا) # 8 - # (في إخوة جمعوا ندى وسماحة ... هضم إذا أزم الشتاء تزعبا) # PageV01P276 # 9 - # (وترى جياد ثيابهم مخلولة ... والمشرفية قد كسوها المذهبا) # 10 - # (عمرو بن مرثد الكريم فعاله ... وبنوه كان هو النجيب فأنجبا) # 11 - # (وتراهم يغشى الرفيض جلودهم ... طنزين يسقون الرحيق الأصهبا) # 12 - # (غلبت سماحتهم وكثرة مالهم ... لزبات دهر السوء حتى تذهبا) # 13 - # (وترى الذي يعفوهم لحبائهم ... يحبى ويرجو منهم أن يركبا) # 14 - # (أدماء مفكهة وفحلا بازلا ... أو قارحا مثل الهراوة سرحبا) # 15 - # (أو قارحا مثل القناة طمرة ... شوهاء تعتبط المدل الأحقبا) # PageV01P277 ### | (72) وقال عبد المسيح بن عسلة # PageV01P278 # 1 - # (يا كعب إنك لو قصرت علي ... حسن الندام وقلة الجرم) # 2 - # (وسماع مدجنة تعللنا ... حتى نؤوب تناوم العجم) # 3 - # (لصحوت والنمرى يحسبها ... عم السماك وخالة النجم) # 4 - # (هلهل لكعب بعد ما وقعت ... فوق الجبين بمعصم فعم) # 5 - # (جسد به نضح الدماء كما ... قنأت أنامل قاطف الكرم) # 6 - # (والخمر ليست من أخيك ولكن ... قد تخون بآمن الحلم) # 7 - # (وتبين الرأي السفيه إذا ... جعلت رياح شمولها تنمي) # 8 - # (وأنا امرؤ من آل مرة إن ... أكلمكم لا ترقئوا كلمي) # PageV01P279 ### || (73) وقال عبد المسيح بن ms60 عسلة أيضا # 1 - # (وعازب قد علا التهويل جنبته ... لا تنفع النعل في رقراقه الحافي) # 2 - # (صبحته صاحبا كالسيد معتدلا ... كأن جؤجؤه مداك أصداف) # 3 - # (باكرته قبل أن تلغي عصافره ... مستخفيا صاحبي وغيره الخافي) # 4 - # (لا ينفع الوحش منه أن تحذره ... كأنه معلق منها بخطاف) # 5 - # (إذا أواضع منه مر منتحيا ... مر الأتي علي برديه الطافي) # PageV01P280 ### | (74) وقال ثعلبة بن عمرو العبدي # 1 - # (لمن دمن كأنهن صحائف ... قفار خلا منها الكثيبف فواحف) # 2 - # (فما أحدثت فيها العهود كأنما ... تلعب بالسمان فيها الزخارف) # 3 - # (أكب عليها كاتب بدواته ... يقيم بديه تارة ويخالف) # 4 - # (رجا صنعه ما كان يصنع ساجيا ... ويرفع عينيه عن الصنع طارف) # 5 - # (وشوهاء لم توشم يداها ولم تذل ... فقاظت وفيها بالوليد تقاذف) # PageV01P281 # 6 - # (وتعطيك قبل السوط ملء عنانها ... وإحضار ظبى أخطأته المجادف) # 7 - # (بللت بها يوم الصراخ وبعضهم ... يخب به في الحي أورق شارف) # 8 - # (ببيضاء مثل النهي ريح ومده ... شابيب غيث يحفش الأكم صائف) # 9 - # (ومطرد يرضيك عند ذواقه ... ويمضي ولا ينآد فيما يصادف) # 10 - # (وصفراء من نبع سلاح أعدها ... وأبيض قصال الضريبة جائف) # 11 - # (عتاد امرئ في الحرب لا واهن القوى ... ولا هو عما يقدر الله صارف) # 12 - # (به أشهد الحرب العوان إذا بدت ... نواجذها واحمر منها الطوائف) # 13 - # (قتال امرئ قد أيقن الدهر أنه ... من الموت لا ينجو ولا الموت جانف) # PageV01P282 # 14 - # (ولو كنت في غمدان يحرس بابه ... أراجيل أحبوش وأسود آلف) # 15 - # (إذا لأتتني حيث كنت منيتي ... يخب بها هاد لإثري قائف) # 16 - # (أمن حذر آتي المهالك سادرا ... وأية أرض ليس فها متالف) ### | (75) وقال أبو قيس بن الأسلت الأنصاري # PageV01P283 # 1 - # (قالت ولم تقصد لقيل الخنا ... مهلا فقد أبلغت إسماعي) # 2 - # (أنكرته حين توسمته ... والحرب غول ذات أوجاع) # 3 - # (من يذق الحرب يجد طعمها ... مرا وتحبسه بجعجاع) # 4 - # (قد حصت البيضة رأسي فما ... أطعم غمضا غير تهجاع) # 5 - # (أسعي علي جبل بني مالك ... كل امرئ في شأنه ساع) # 6 - # (أعددت للأعداء موضنة ... فضفاضة كالنهي بالقاع) # 7 - # (أحفزها ms61 عني بذي رونق ... مهند كالملح قطاع) # PageV01P284 # 8 - # (صدق حسام وادق حده ... ومجناء أسمر قراع) # 9 - # (بز امرئ مستبسل حاذر ... للدهر جلد غير مجزاع) # 10 - # (الحزم والقوة خير من الإدهان ... والفكة والهاع) # 11 - # (ليس قطا مثل قطي ولا المرعي ... في الأقوام كالراعي) # 12 - # (لا نألم القتل ونجزي به الأعداء ... كيل الصاع بالصاع) # 13 - # (نذودهم عنا بمستنة ... ذات عرانين ودفاع) # 14 - # (كأنهم أسد لدى أشبل ... ينهتن في غيل وأجزاع) # 15 - # (حتي تجلت ولنا غاية ... من بين جمع غير جماع) # 16 - # (هلا سألت الخيل إذا قلصت ... ما كان إبطائي وإسراعي) # PageV01P285 # 17 - # (هل أبذل المال علي حبه ... فيهم وآتي دعوة الداعي) # 18 - # (وأضرب القونس يوم الوغي ... بالسيف لم يقصر به باعي) # 19 - # (وأقطع الخرق يخاف الردى ... فيه علي أدماء هلواع) # 20 - # (ذات أساهيج جمالية ... حشت بحاري وأقطاع) # 21 - # (تعطي علي الأين وتنجو من الضرب ... أمون غير مظلاع) # 22 - # (كأن أطراف ولياتها ... في شمأل حصاء زعزاع) # 23 - # (أزين الرحل بمعقومة ... حارية أو ذات أقطاع) # 24 - # (أقضي بها الحاجات إن الفتي ... رهن بذي لونين خداع) # PageV01P286 ### | (76) قال المثقب العبدي # PageV01P287 # 1 - # (أفاطم قبل بينك متعيني ... ومنعك ما سألت كأن تبيني) # 2 - # (فلا تعدي مواعد كاذبات ... تمر بها رياح الصيف دوني) # 3 - # (فإني لو تخالفني شمالي ... خلافك ما وصلت بها يميني) # 4 - # (إذا لقطعتها ولقلت بيني ... كذلك أجتوى من يجتويني) # 5 - # (لمن ظعن تطالع من ضبيب ... فما خرجت من الوادي لحين) # 6 - # (مررن على شراف فذات رجل ... ونكبن الذرانح باليمين) # 7 - # (وهن كذاك حين قطعن فلجا ... كأن حمولهن علي سفين) # 8 - # (يشبهن السفين وهن بخت ... عراضات الأباهر والشؤون) # 9 - # (وهن علي الرجائز واكنات ... قواتل كل أشجع مستكين) # 10 - # (كغزلان خذلن بذات ضال ... تنوش الدانيات من الغصون) # PageV01P288 # 11 - # (ظهرن بكلة وسدلن أخرى ... وثقبن الوصاوص للعيون) # 12 - # (وهن على الظلام مطلبات ... طويلات الذوائب والقرون) # 13 - # (أرين محاسنا وكنن أخرى ... من الأجياد والبشر المصون) # 14 - # (ومن ذهب يلوح على تريب ... كلون العاج ليس بذي غضون) # 15 - # (إذا ما فتنه يوما برهن ... يعز ms62 عليه لم يرجع بحين) # 16 - # (بتهلية أريش بها سهامي ... تبذ المرشقات من القطين) # 17 - # (علون رباوة وهبطن غيبا ... فلم يرجعن قائلة لحين) # 18 - # (فقلت لبعضهن وشد رحلي ... لهاجرة نصبت لها جبيني) # PageV01P289 # 19 - # (لعلك إن صرمت الحبل مني ... كذاك أكون مصحبتي قروني) # 20 - # (فسل الهم عنك بذات لوث ... عذافرة كمطرقة القيون) # 21 - # (بصادقة الوجيف كأن هرا ... يباريها ويأخذ بالوضين) # 22 - # (كساها تامكا قردا عليها ... سوادي الرضيح مع اللجين) # 23 - # (إذا قلقت أشد لها سنافا ... أمام الزور من قلق الوضين) # 24 - # (كأن مواقع الثفنات منها ... معرس باكرات الورد جون) # 25 - # (يجذ تنفس الصعداء منها ... قوى النسع المحرم ذي المتون) # 26 - # (تصك الحالبين بمشفتر ... له صوت أبح من الرنين) # PageV01P290 # 27 - # (كأن نفي ما تنفي يداها ... قذاف غريبة بيدي معين) # 28 - # (تسد بدائم الخطران جثل ... خواية فرج مقلات دهين) # 29 - # (وتسمع للذباب إذا تغنى ... كتغريد الحمام على الوكون) # 30 - # (فالقيت الزمام لها فنامت ... لعادتها من السدف المبين) # 31 - # (كأن مناخها ملقى لجام ... على معزائها وعلى الوجين) # 32 - # (كأن الكور والأنساع منها ... على قرواء ماهرة دهين) # 33 - # (يشق الماء جؤجؤها ويعلو ... غوارب كل ذي حدب بطين) # 34 - # (غدت قوداء منشقا نساها ... تجاسر بالنخاع وبالوتين) # 35 - # (إذا ما قمت أرحلها بليل ... تأوه آهة الرجل الحزين) # PageV01P291 # 36 - # (تقول إذا درأت لها وضيني ... أهذا دينه أبدا وديني) # 37 - # (أكل الدهر حل وارتحال ... أما يبقي علي وما يقيني) # 38 - # (فأبقى باطلي والجد منها ... كدكان الدرابنة المطين) # 39 - # (ثنيت زمامها ووضعت رحلي ... ونمرقة رفدت بها يميني) # 40 - # (فرحت بها تعارض مسبطرا ... على صحصاحه وعلى المتون) # 41 - # (إلى عمرو ومن عمرو أتتني ... أخي النجدات والحلم الرصين) # 42 - # (فإما أن تكون أخي بحق ... فأعرف منك غثي أو سميني) # 43 - # (وإلا فاطرحني واتخذني ... عدوا أتقيك وتتقيني) # 44 - # (وما أدري إذا يممت أمرا ... أريد الخير أيهما يليني) # 45 - # (أألخير الذي أنا أبتغيه ... أم الشر الذي هو يبتغيني) # PageV01P292 ### || (77) وقال المثقب أيضا # 1 - # (لا تقولن إذا ما لم ترد ... أن تتم الوعد في شيء نعم) # 2 ms63 - # (حسن قول نعم من بعد لا ... وقبيح قول لا بعد نعم) # 3 - # (إن لا بعد نعم فاحشة ... فبلا فابدأ إذا خفت الندم) # 4 - # (فإذا قلت نعم فاصبر لها ... بنجاح القول إن الخلف ذم) # 5 - # (وأعلم أن الذم نقص للفتى ... ومتى لا يتق الذم يذم) # PageV01P293 # 6 - # (أكرم الجار وأرعى حقه ... إن عرفان الفتى الحق كرم) # 7 - # (أنا بيتي من معد في الذرى ... ولي الهامة والفرع الأشم) # 8 - # (لا تراني راتعا في مجلس ... في لحوم الناس كالسبع الضرم) # 9 - # (إن شر الناس من يكشر لي ... حين يلقاني وإن غبت شتم) # 10 - # (وكلام سيئ قد وقرت ... أذني عنه وما بي من صمم) # 11 - # (فتعزيت خشاة أن يرى ... جاهل أني كما كان زعم) # 12 - # (ولبعض الصفح والإعراض عن ... ذي الخنا أبقى وإن كان ظلم) # 13 - # (إنما جاد بشأس خالد ... بعد ما حاقت به إحدى الظلم) # 14 - # (من منايا يتخاسين به ... يبتدر الشخص من لحم ودم) # 15 - # (مترع الجفنة ربعي الندى ... حسن مجلسه غير لطم) # PageV01P294 # 16 - # (يجعل الهنء عطايا جمة ... إن بعض المال في العرض أمم) # 17 - # (لا يبالي طيب النفس به ... تلف المال إذ العرض سلم) # 18 - # (أجعل المال لعرضي جنة ... إن خير المال ما أدى الذمم) ### | (78) وقال يزيد بن الخذاق الشنئ # PageV01P295 # 1 - # (أعددت سبحة بعدما قرحت ... ولبست شكة حازم جلد) # 2 - # (لن تجمعوا ودي ومعتبتى ... أو يجمع السيفان في غمد) # 3 - # (نعمان إنك خائن خدع ... يخفي ضميرك غير ما تبدي) # 4 - # (فإذا بدا لك نحت أثلتنا ... فعليكها إن كنت ذا حرد) # 5 - # (يأبى لنا أنا ذوو أنف ... وأصولنا من محتد المجد) # 6 - # (إن تغز بالخرقاء أسرتنا ... تلق الكتائب دوننا تردي) # 7 - # (أحسبتنا لحما على وضم ... أم خلتنا في البأس لا نجدي) # 8 - # (ومكرت معتليا مخنتنا ... والمكر منك علامة العمد) # 9 - # (وهززت سيفك كي تحاربنا ... فانظر بسيفك من به تردي) # 10 - # (وأردت خطة حازم بطل ... حيران أوبقه الذي يسدي) # 11 - # (ولقد أضاء لك الطريق وأنهجت ... سبل المسالك والهدى يعدي) # PageV01P296 ### || (79) وقال يزيد بن الخذاق أيضا ms64 # 1 - # (ألا هل أتاها أن شكة حازم ... لدي وأني قد صنعت الشموسا) # 2 - # (وداويتها حتى شتت حبشية ... كأن عليها سندسا وسدوسا) # 3 - # (قصرنا عليها بالمقيظ لقاحنا ... رباعية وبازلا وسديسا) # 4 - # (فآضت كتيس الربل تنزو إذا نزت ... على ربذات يغتلين خنوسا) # PageV01P297 # 5 - # (يعد ليوم الروع زغفا مفاضة ... دلاصا وذا غرب أحذ ضروسا) # 6 - # (نجيد عليها البز في كل مأزق ... إذا شهد الجمع الكثيف خميسا) # 7 - # (تحلل أبيت اللعن من قول آثم ... على مالنا ليقسمن خموسا) # 8 - # (إذا ما قطعنا رملة وعدابها ... فإن لنا أمرا أحذ غموسا) # 9 - # (أقيموا بني النعمان عنا صدوركم ... وإلا تقيموا كارهين الرؤوسا) # 10 - # (أكل لئيم منكم ومعلهج ... يعد علينا غارة فخبوسا) # 11 - # (ألا ابن المعلى خلتنا وحسبتنا ... صراري نعطي الماكسين مكوسا) # 12 - # (فإن تبعثوا عينا تمنى لقاءنا ... تجد حول أبياتي الجميع جلوسا) # PageV01P298 ### | (80) قال الممزق العبدي # PageV01P299 # 1 - # (هل للفتي من بنات الدهر من واق ... أم هل له من حمام الموت من راق) # 2 - # (قد رجلوني وما رجلت من شعث ... وألبسوني ثيابا غير أخلاق) # 3 - # (ورفعوني وقالوا أيما رجل ... وأدرجوني كأني طي مخراق) # 4 - # (وأرسلوا فتية من خيرهم حسبا ... ليسندوا في ضريح الترب أطباقي) # 5 - # (هون عليك ولا تولع بإشفاق ... فإنما مالنا للوارث الباقي) # 6 - # (كأنني قد رماني الدهر عن عرض ... بنافذات بلا ريش وأفواق) # PageV01P300 ### || (81) وقال الممزق أيضا # 1 - # (صحا من تصابيه الفؤاد المشوق ... وحان من الحي الجميع تفرق) # 2 - # (وأصبح لا يشفي له من فؤاده ... قطار السحاب والرحيق المروق) # 3 - # (فمن مبلغ النعمان أن ابن أخته ... على العين يعتاد الصفا ويمرق) # 4 - # (وأن لكيزا لم تكن رب عكة ... لدن صرحت حجاجهم فتفرقوا) # 5 - # (قضى لجيمع الناس إذ جاء أمرهم ... بأن يجنبوا أفراسهم ثم يلحقوا) # PageV01P301 # 6 - # (يؤم بهن الحزم خرق سميدع ... أحذ كصدر الهندواني مخفق) # 7 - # (وقال جميع الناس أين مصيرنا ... فأضمر منها خبث نفس ممزق) # 8 - # (فلما أتى من دونها الرمث والغضا ... ولاحت لها نار الفريقين تبرق) # 9 - # (ووجهها غربية عن بلادنا ... وود الذين جولنا لو تشرق) ### | (82) وقال ms65 مرة بن همام بن مرة بن ذهل بن شيبان # PageV01P302 # 1 - # (يا صاحبي ترحلا وتقربا ... فلقد أنى لمسافر أن يطربا) # 2 - # (طال الثواء ففربا لي بازلا ... وجناء تقطع بالردافى السبسبا) # 3 - # (أكلت شعير السيلحين وعضه ... فتحلبت لي بالنجاء تحلبا) # 4 - # (وكأنها بلوى مليحة خاضب ... شقاء نقنقة تبارى غيهبا) # 5 - # (يا عوف ويحك فيم تأخذ صرمتي ... ولكنت أسرحها أمامك عزبا) # 6 - # (تالله لولا أن تشاءى أهلها ... ولشر ما قال امرؤ أن يكذبا) # 7 - # (لبعثت في عرض الصراخ مفاضة ... وعلوت أجرد كالعسيب مشذبا) # 8 - # (لتركتم إبلي رتاعا إنني ... مما أرد الجيش عنها خيبا) # 9 - # (لله عوف لابسا أثوابه ... يا لهف نفسي قرن ما أن يغلبا) # PageV01P303 ### | (83) وقال عبد المسيح بن عسلة العبدي # 1 - # (ألا يا أسلمي على الحوادث فاطما ... فإن تسأليني تسألي بي عالما) # 2 - # (غدونا إليهم والسيوف عصينا ... بأيماننا نفلي بهن الجماجما) # 3 - # (لعمري لأشبعنا ضباع عنيزة ... إلى الحول منها والنسور القشاعما) # 4 - # (تمكك أطراف العظام غدية ... ونجعلهن للأنوف خواطما) # 5 - # (ومستلب من درعه وسلاحه ... تركنا عليه الذئب ينهش قائما) # 6 - # (فأما أخو قرط ولست بساخر ... فقولا له يا أسلم بمرة سالما) # PageV01P304 ### | (84) وقال مقاس العائذي # 1 - # (ألا أبلغ بني شيبان عني ... فلا يك من لقائكم الوداعا) # 2 - # (بعيش صالح ما دمت فيكم ... وعيش المرء يهبطه لماعا) # 3 - # (إذا وضع الهزاهز آل قوم ... فزاد الله آلكم ارتفاعا) # 4 - # (فقد جاورت أقواما كثيرا ... فلم أر مثلكم حزما وباعا) # PageV01P305 ### || (85) وقال مقاس أيضا # 1 - # (أولى فأولى يا أمرأ القيس بعدما ... خصفن بآثار المطي الحوافرا) # 2 - # (فإن تك قد نجيت من غمراتها ... فلا تأتينا بعدها الدهر سادرا) # 3 - # (تذكرت الخيل الشعير عشية ... وكنا أناسا يعلفون الأياصرا) # 4 - # (فو الله لو أن أمرأ القيس لم يكن ... بفلج على أن يسبق الخيل قادرا) # 5 - # (لقاظ أسيرا أو لعالج طعنة ... ترى خلفه منها رشاشا وقاطرا) # 6 - # (فدى لأناس ذكروهم معيشة ... ترى للثريد الورد فيها نواخرا) # PageV01P306 # 7 - # (فإن بني عجل هم صبحوكم ... صبوحا ينسي ذا اللذاذة ساعرا) # 8 - # (أجئتم إلينا في بقية ms66 مالنا ... تزجون من جهل إلينا المناكرا) ### | (86) وقال راشد بن شهاب اليشكري لقيس بن مسعود بن قيس بن خالد الشيباني # PageV01P307 # 1 - # (أرقت فلم تخدع بعيني خدعة ... ووالله ما دهري بعشق ولا سقم) # 2 - # (ولكن أنباء أتتني عن امرئ ... وما كان زادي بالخبيث كما زعم) # 3 - # (ولكنني أقصي ثيابي من الخنا ... وبعضهم للغدر في ثوبه دسم) # 4 - # (فمهلا أبا الخنساء لا تشتمنني ... فتقرع بعد اليوم سنك من ندم) # 5 - # (ولا توعدني إنني إن تلاقني ... معي مشرفي في مضاربه قضم) # 6 - # (ونبل قران كالسيور سلاجم ... وفرع هتوف لا سقي ولا نشم) # 7 - # (ومطرد الكعبين أسمر عاتر ... وذات قتير في مواصلها درم) # PageV01P308 # 8 - # (مضاعفة جدلاء أو حطمية ... تغشي بنان المرء والكف والقدم) # 9 - # (لعادية من السلاح استعرتها ... وكان بكم فقر إلى الغدر أو عدم) # 10 - # (وكنت زمانا جار بيت وصاحبا ... ولكن قيسا في مسامعه صمم) # 11 - # (أقيس بن مسعود بن قيس بن خالد ... أموف بأدراع ابن طيبة أم تذم) # 12 - # (بذم يغشي المرء خزيا ورهطه ... لدى السرحة العشاء في ظلها الأدم) # 13 - # (بنيت بثاج مجدلا من حجارة ... لأجعله عزا على رغم من رغم) # 14 - # (أشم طوالا يدحض الطير دونه ... له جندل مما أعدت له إرم) # 15 - # (ويأوي إليه المستجير من الردى ... ويأوي إليه المستعيض من العدم) # PageV01P309 ### || (87) وقال راشد أيضا # 1 - # (من مبلغ فتيان يشكر أنني ... أرى حقبة تيدي أماكن للصبر) # 2 - # (فأوصيكم بالحي شيبان إنهم ... هم أهل أبناء العظائم والفخر) # 3 - # (على أن قيسا قال قيس بن خالد ... ليشكر أحلى إن لقينا من التمر) # 4 - # (رأيتك لما أن عرفت وجوهنا ... صددت وطبت النفس يا قيس عن عمرو) # 5 - # (رأيت دماء أسهلتها رماحنا ... شآبيب مثل الأرجوان على النحر) # 6 - # (ونحن حملناك المصيفة كلها ... على حرج تؤسى كلومك في الخدر) # PageV01P310 # 7 - # (فلا تحسبنا كالعمور وجمعنا ... فنحن وبيت الله أدنى إلى عمرو) # 8 - # (جميعا ولسنا قد علمت أشابة ... بعيدين من نقص الخلائق والغدر) ### | (88) قال الحرث بن ظالم # PageV01P311 # 1 - # (قفا فاسمعا أخبركما إذ سألتما ... محارب مولاه وثكلان نادم) ms67 # 2 - # (فأقسم لولا من تعرض دونه ... لخالطه صافي الحديدة صارم) # 3 - # (حسبت أبا قابوس أنك سالم ... ولما تصب ذلا وأنفك راغم) # 4 - # (فإن تك أذواد أصبن وصبية ... فهذا ابن سلمى رأسه متفاقم) # 5 - # (علوت بذي الحيات مفرق رأسه ... وهل يركب المكروه إلا الأكارم) # 6 - # (فتكت به كما فتكت بخالد ... وكان سلاحي تجتويه الجماجم) # PageV01P312 # 7 - # (أخصيي حمار بات يكدم نجمة ... أتأكل جيراني وجارك سالم) # 8 - # (بدأت بهذي ثم أثني بهذه ... وثالثة تبيض منها المقادم) ### || (89) وقال الحرث أيضا # PageV01P313 # 1 - # (نأت سلمى وأمست في عدو ... تحث إليهم القلص الصعابا) # 2 - # (وحل النعف من قنوين أهلي ... وحلت روض بيشة فالربابا) # 3 - # (وقطع وصلها سيفي وأني ... فجعت بخالد عمدا كلابا) # 4 - # (وإن الأحوصين تولياها ... وقد غضبا علي فما أصابا) # 5 - # (على عمد كسوتهما قبوحا ... كما أكسو نساءهما السلابا) # 6 - # (وإني يوم غمرة غير فخر ... تركت النهب والأسرى الرغابا) # 7 - # (فلست بشاتم أبدا قريشا ... مصيبا رغم ذلك من أصابا) # 8 - # (فما قومي بثعلبة بن سعد ... ولا بفزارة الشعرى رقابا) # 9 - # (وقومي إن سألت بنو لؤي ... بمكة علموا الناس الضرابا) # PageV01P314 # 10 - # (سفهنا باتباع بني بغيض ... وترك الأقربين بنا انتسابا) # 11 - # (سفاهة فارط لما تروى ... هراق الماء واتبع السرابا) # 12 - # (لعمرك إنني لأحب كعبا ... وسامة إخوتي حبي الشرابا) # 13 - # (فما غطفان لي بأب ولكن ... لؤي والدي قولا صوابا) # 14 - # (فلما أن رأيت بني لؤي ... عرفت الود والنسب القرابا) # 15 - # (رفعت الرمح إذ قالوا قريش ... وشبهت الشمائل والقبابا) # 16 - # (صحبت شظية منهم بنجد ... تكون لمن يحاربهم عذابا) # 17 - # (وحش رواحة القرشي رحلي ... بناقته ولم ينظر ثوابا) # 18 - # (فيا لله لم أكسب أثاما ... ولم أهتك لذي رحم حجابا) # 19 - # (أقاموا للكتائب كل يوم ... سيوف المشرفية والحرابا) # PageV01P315 # 20 - # (فلو أني أشاء لكنت منهم ... وما سيرت أتبع السحابا) # 21 - # (ولا قظت الشربة كل يوم ... أعدي عن مياههم الذبابا) # 22 - # (مياها ملحة بمبيت سوء ... تبيت سقابهم صردى سغابا) # 23 - # (كأن التاج معقود عليهم ... إذا وردت لقاحهم شزابا) ### | (90) وقال الحصين بن الحمام المري # PageV01P316 # 1 ms68 - # (يا أخوينا من أبينا وأمنا ... ذروا موليينا من قضاعة يذهبا) # 2 - # (فإن أنتم لم تفعلوا لا أبا لكم ... فلا تعلقونا ما كرهنا فنغضبا) # 3 - # (ونحن بنو سهم بن مرة لم نجد ... لنا نسبا عنهم ولا متنسبا) # 4 - # (متى ننتسب تلقوا أبانا أباكم ... ولن تجدونا للفواحش أقربا) # 5 - # (ولما رأيت الصبر ليس بنافعي ... وأن كان يوما ذا كواكب أشهبا) # 6 - # (شددنا عليهم ثم بالجو شدة ... فلا لكم أما دعونا ولا أبا) # 7 - # (بكل رقاق الشفرتين مهند ... وأسمر عراص المهزة أرقبا) # 8 - # (فما فزعوا إذ خالط القوم أهلهم ... ولكن رأوا صرفا من الموت أصهبا) # 9 - # (ولا غرو إلا حين جاءت محارب ... إلينا بألف حارد قد تكتبا) # 10 - # (موالي موالينا ليسبوا نساءنا ... أثعلب قد جئتم بنكراء ثعلبا) # PageV01P317 # 11 - # (وقلت لهم يا آل ذبيان ما لكم ... تفاقدتم لم تذهبوا العام مذهبا) # 12 - # (تداعى إلى شر الفعال سراتها ... فأصبح موضوع بذلك ملتبا) ### | (91) قال الخصفي من محارب واسمه عامر المحاربي # 1 - # (من مبلغ سعد بن نعمان مألكا ... وسعد بن ذبيان الذي قد تختما) # 2 - # (فريقي بني ذبيان إذ زاغ رأيهم ... وإذ سعطوا صابا علينا وشبرما) # 3 - # (جنيتم علينا الحرب ثم ضجعتم ... إلى السلم لما أصبح الأمر مبهما) # PageV01P318 # 4 - # (فما إن شهدنا خمركم إذ شربتم ... على دهش والله شربة أشأما) # 5 - # (وما إن جعلنا غايتيكم بهضبة ... يظل بها الغفر الرجيل محطما) # 6 - # (وما إن جعلنا بالمضيق رجالنا ... فقلنا ليرم الخيل من كان أحزما) # 7 - # (ويوم يود المرء لو مات قبله ... ربطنا له جأشا وإن كان معظما) # 8 - # (دعونا بني ذهل إليه وقومنا ... بني عامر إذ لا ترى الشمس منجما) # 9 - # (ويوم رجيج صبحت جمع طييء ... عناجيج يحملن الوشيج المقوما) # 10 - # (نراوح بالصخر الأصم رؤوسهم ... إذا القلع الرومي عنها تثلما) # 11 - # (وإنا لنثني الخيل قبا شوازبا ... على الثغر نغشيها الكمي المكلما) # 12 - # (ونضربها حتى نحلل نفرها ... وتخرج مما تكره النفس مقدما) # PageV01P319 # 13 - # (أثعلب لولا ما تدعون عندنا ... من الحلف قد سدى بعقد وألحما) # 14 - # (لقد لقيت شول بجنبي ms69 بوانة ... نصيا كأعراف الكوادن أسحما) # 15 - # (فأبقيت لنا آباؤنا من تراثهم ... دعائم مجد كان في الناس معلما) # 16 - # (ونرسي إلى جرثومة أدركت لنا ... حديثا وعاديا من المجد خضرما) # 17 - # (بنى من بنى منهم بناء فمكنوا ... مكانا لنا منه رفيعا وسلما) # 18 - # (أولئك قومي إن يلذ ببيوتهم ... أخو حدث يوما فلن يتهضما) # 19 - # (وكم فيهم من سيد ذي مهابة ... يهاب إذا ما رائد الحرب أضرما) # 20 - # (لنا العزة القعساء نختطم العدى ... بها ثم نستعصي بها أن نخطما) # 21 - # (هم يطدون الأرض لولاهم أرتمت ... بمن فوقها من ذي بيان وأعجما) # PageV01P320 # 22 - # (وهم يدعمون القوم في كل موطن ... بكل خطيب يترك القوم كظما) # 23 - # (يقوم فلا يعيا الكلام خطيبنا ... إذا الكرب أنسى الجبس أن يتكلما) # 24 - # (وكنا نجوما كلما أنقض كوكب ... بدا زاهر منهن ليس بأقتما) # 25 - # (بدا زاهر منهن تأوي نجومه ... إليه إذا مستأسد الشر أظلما) # 26 - # (ألا أيها المستخبرى ما سألتني ... بأيامنا في الحرب إلا لتعلما) # 27 - # (فما يستطيع الناس عقدا نشده ... وننقضه منهم وإن كان مبرما) # 28 - # (يغني حصين بالحجاز بناته ... وأعيا عليه الفخر إلا تهكما) # 29 - # (وإنا لنشفي صورة التيس مثله ... ونضربه حتى نبل آسته دما) ### | (92) وقال السفاح بن بكير بن معدان اليربوعي # PageV01P321 # 1 - # (صلى على يحيي وأشياعه ... رب غفور وشفيع مطاع) # 2 - # (أم عبيد الله ملهوفة ... ما نومها بعدك إلا رواع) # 3 - # (كما استحنت بكرة واله ... حنت حنينا ودعاها النزاع) # 4 - # (يا فارسا ما أنت من فارس ... موطأ البيت رحيب الذراع) # 5 - # (قوال معروف وفعاله ... عقار مثنى أمهات الرباع) # 6 - # (يجمع حلما وأناة معا ... ثمت ينباع انبياع الشجاع) # 7 - # (يعدو فلا تكذب شداته ... كما عدا الذئب بوادي السباع) # PageV01P322 # 8 - # (والمالئ الشيزى لأضيافه ... كأنها أعضاد حوض بقاع) # 9 - # (لا يخرج الأضياف من بيته ... إلا وهم منه رواء شباع) # 10 - # (وفارس باغ على قارح ... ذي ميعة بالرمح صلب الوقاع) # 11 - # (نهنهته عنك فلم ينهه ... بالسيف إلا جلدات وجاع) # 12 - # (من يك لا ساء فقد ساءني ... ترك أبينيك إلى غير راع) ms70 # 13 - # (قوم قضى الله لهم أن دعوا ... ورد أمر الله لا يستطاع) ### | (92) قال أحمد بن عبيد وأنشدناها أبو عبد الله مرة أخرى # 1 - # (صلى على يحيي وأشياعه ... رب رحيم وشفيع مطاع) # 2 - # (لما جلا الخلان عن مصعب ... أدى إليه القرض صاعا بصاع) # 3 - # (يا سيدا ما أنت من سيد ... موطأ البيت رحيب الذراع) # 4 - # (قوال معروف وفعاله ... وهاب مثني أمهات الرباع) # PageV01P323 # 5 - # (يعدو به في الحرب ذو ميعة ... قويرح مجتمع أو رباع) # 6 - # (داويته النفطة حتى شتا ... كأن متنيه أديما صناع) # 7 - # (من يك لا ساء فقد ساءني ... ترك أبينيك إلى غير راع) # 8 - # (إلى أبي طلحة أو واقد ... وقد علمنا أن ذاك الضياع) # 9 - # (أم عبيد الله ملهوفة ... ما نومها بعدك إلا رواع) # 10 - # (كما استحنت بكرة واله ... حنت حنينا ودعاها النزاع) # 11 - # (تلك سراياه وأمواله ... بين مواريث بكسر تباع) # 12 - # (لا يخرج الأضياف من بيته ... إلا وهم منه رواء شباع) ### | (93) وقال ضمرة بن ضمرة النهشلي # PageV01P324 # 1 - # (ومشعلة كالطير نهنهت وردها ... إذا ما الجبان يدعي وهو عاند) # 2 - # (عليها الكماة والحديد فمنهم ... مصيد لأطراف العوالي وصائد) # 3 - # (شماطيط تهوي للسوام كأنها ... إذا هبطت غوطا كلاب طوارد) # 4 - # (أذيق الصديق رأفتي وإحاطتي ... وقد يشتكي مني العداة الأباعد) # 5 - # (وذى ترة أوجعته وسبقته ... فقصر عني سعيه وهو جاهد) # 6 - # (يراني إذا لاقيته ذا مهابة ... ويقصر عني الطرف والوجه كامد) # PageV01P325 # 7 - # (وقد علم الأقوام أن أرومتي ... يفاع إذا عد الروابي المواجد) # 8 - # (وقرن تركت الطير تحجل حوله ... عليه نجيع من دم الجوف جاسد) # 9 - # (حشاه السنان ثم خر لأنفه ... كما قطر الكعب المؤرب ناهد) # 10 - # (وطارق ليل كنت حم مبيته ... إذا قل في الحي الجميع الروافد) # 11 - # (وقلت له أهلا وسهلا ومرحبا ... وأكرمته حتى غدا وهو حامد) # 12 - # (وما أنا بالساعي ليحرز نفسه ... ولكنني عن عورة الحي ذائد) # 13 - # (وإن يك مجد في تميم فإنه ... نماني اليفاع نهشل وعطارد) # 14 - # (وما جمعا من آل سعد ومالك ... وبعض زناد القوم غلث وكاسد) # 15 ms71 - # (ومن يتبلغ بالحديث فإنه ... علي كل قول قيل راع وشاهد) # PageV01P326 ### | (94) وقال عوف بن عطية بن الخرع التيمي من تيم الرباب # 1 - # (ولنعم فتيان الصباح لقيتم ... وإذا النساء حواسر كالعنقر) # 2 - # (من بين واضعة الخمار وأختها ... تسعى ومنطقها مكان المئزر) # 3 - # (ونكر أولاهم على أخراهم ... كر المحلإ عن خلاط المصدر) # 4 - # (فهم ثلاثة أفرقاء فسابح ... في الرمح يعثر في النجيع الأحمر) # 5 - # (ومكبل يفدى بوافر ماله ... إن كان صاحب هجمة أو أيصر) # 6 - # (أو بين ممنون عليه وقومه ... إن كان شاكرها وإن لم يشكر) # PageV01P327 # 7 - # (وتحل أحياء وراء بيوتنا ... حذر الصباح ونحن بالمستمطر) ### || (95) وقال عوف أيضا # 1 - # (لعمرك إنني لأخو حفاظ ... وفي يوم الكريهة غير غمر) # 2 - # (أجود على الأباعد باجتداء ... ولم أحرم ذوى قربى وإصر) # 3 - # (وما بي فاعلموه من خشوع ... إلى أحد وما أزهى بكبر) # 4 - # (ألم تر أننا مردى حروب ... نسيل كأننا دفاع بحر) # 5 - # (ونلبس للعدو جلود أسد ... إذا نلقاهم وجلود نمر) # 6 - # (ونرعى ما رعينا بين عبس ... وطيئها وبين الحي بكر) # 7 - # (وكلهم عدو غير مبق ... حديث قرحه يسعى بوتر) # PageV01P328 ### | (96) وقال بشر بن أبي خازم # PageV01P329 # 1 - # (عفت من سليمى رامة فكثيبها ... وشطت بها عنك النوى وشعوبها) # 2 - # (وغيرها ما غير الناس قبلها ... فبانت وحاجات الفؤاد تصيبها) # 3 - # (ألم يأتها أن الدموع نطافة ... لعين يوافي في المنام حبيبها) # 4 - # (تحدر ماء الغرب عن جرشية ... على جربة تعلو الدبار غروبها) # 5 - # (بغرب ومربوع وعود تقيمه ... محالة خطاف تصر ثقوبها) # PageV01P330 # 6 - # (معالية لا هم إلا محجر ... وحرة ليلى السهل منها ولوبها) # 7 - # (رأتني كأفحوص القطاة ذؤابتي ... وما مسها من منعم يستثيبها) # 8 - # (أجبنا بني سعد بن ضبة إذ دعوا ... ولله مولى دعوة لا يجيبها) # 9 - # (وكنا إذا قلنا هوازن أقبلي ... إلى الرشد لم يأت السداد خطيبها) # 10 - # (عطفنا لهم عطف الضروس من الملا ... بشهباء لا يمشي الضراء رقيبها) # 11 - # (فلما رأونا بالنسار كأننا ... نشاص الثريا هيجتها جنوبها) # 12 - # (فكانوا كذات القدر لم تدر إذ غلت ... أتنزلها مذمومة أم تذيبها) ms72 # PageV01P331 # 13 - # (قطعناهم فباليمامة فرقة ... وأخرى بأوطاس تهر كليبها) # 14 - # (نقلناهم نقل الكلاب جراءها ... على كل معلوب يثور عكوبها) # 15 - # (لحو ناهم لحو العصي فأصبحوا ... على آلة يشكو الهوان حريبها) # 16 - # (لدن غدوة حتى أتى الليل دونهم ... وأدرك جري المبقيات لغوبها) # 17 - # (جعلن قشيرا غاية يهتدى بها ... كما مد أشطان الدلاء قليبها) # 18 - # (إذا ما لحقنا منهم بكتيبة ... تذكر منها ذحلها وذنوبها) # 19 - # (بني عامر إنا تركنا نساءكم ... من الشل والإيجاف تدمى عجوبها) # 20 - # (عضاريطنا مستبطنو البيض كالدمى ... مضرجة بالزعفران جيوبها) # PageV01P332 # 21 - # (تبيت النساء المرضعات برهوة ... تفزع من خوف الجنان قلوبها) # 22 - # (دعوا منبت السيفين إنهما لنا ... إذا مضر الحمراء شبت حروبها) ### || (97) وقال بشر # أيضا # 1 - # (أحق ما رأيت أم احتلام ... أم الأهوال إذ صحبي نيام) # 2 - # (ألا ظعنت لنيتها إدام ... وكل وصال غانية رمام) # PageV01P333 # 3 - # (جددت بحبها وهزلت حتى ... كبرت وقيل إنك مستهام) # 4 - # (وقد تغنى بنا حينا ونغنى ... بها والدهر ليس له دوام) # 5 - # (ليالي تستبيك بذي غروب ... كأن رضابه وهنا مدام) # 6 - # (وأبلج مشرق الخدين فخم ... يسن على مراغمه القسام) # 7 - # (تعرض جأبه المدرى خذول ... بصاحة في أسرتها السلام) # 8 - # (وصاحبها غضيض الطرف أحوى ... يضوع فؤادها منه بغام) # 9 - # (وخرق تعزف الجنان فيه ... فيافيه تحن بها السهام) # 10 - # (ذعرت ظباءها متغورات ... إذا أدرعت لوامعها الإكام) # 11 - # (بذعلبة براها النص حتى ... بلغت نضارها وفنى السنام) # PageV01P334 # 12 - # (كأخنس ناشط باتت عليه ... بحربة ليلة فيها جهام) # 13 - # (فبات يقول أصبح ليل حتى ... تجلى عن صريمته الظلام) # 14 - # (فأصبح ناصلا منها ضحيا ... نصول الدر أسلمه النظام) # 15 - # (ألا أبلغ بني سعد رسولا ... ومولاهم فقد حلبت صرام) # 16 - # (نسومكم الرشاد ونحن قوم ... لتارك ودنا في الحرب ذام) # 17 - # (فإذ صفرت عياب الود منكم ... ولم يك بيننا فيها ذمام) # 18 - # (فإن الجزع جزع عريتنات ... وبرقة عيهم منكم حرام) # 19 - # (سنمنعها وإن كانت بلادا ... بها تربو الخواصر والسنام) # 20 - # (بها قرت لبون الناس عينا ... وحل بها عزاليها الغمام) # PageV01P335 # 21 - # (وغيث أحجم الرواد عنه ... به نفل ms73 وحوذان توأم) # 22 - # (تغالى نبته واعتم حتي ... كأن منابت العلجان شام) # 23 - # (أبحناه بحي ذي حلال ... إذا ما ريع سربهم أقاموا) # 24 - # (وما يندوهم النادي ولكن ... بكل محلة منهم فئام) # 25 - # (وما تسعى رجالهم ولكن ... فضول الخيل ملجمة صيام) # 26 - # (فباتت ليلة وأديم يوم ... علي الممهي يجز لها الثغام) # 27 - # (فلما أسهلت من ذي صباح ... وسال بها المدافع والإكام) # 28 - # (أثرن عجاجة فخرجن منها ... كما خرجت من الغرض السهام) # 29 - # (بكل قرارة من حيث جالت ... ركية سنبك فيها أنثلام) # PageV01P336 # 30 - # (إذا خرجت أوائلهن شعثا ... مجلحة نواصيها قيام) # 31 - # (بأحقيها الملاء محزمات ... كأن جذاعها أصلا جلام) # 32 - # (يبارين الأسنة مصغيات ... كما يتفارط الثمد الحمام) # 33 - # (ألم تر أن طول الدهر يسلي ... وينسي مثل ما نسيت جذام) # 34 - # (وكانوا قومنا فبغوا علينا ... فسقناهم إلى البلد الشآمي) # 35 - # (وكنا دونهم حصنا حصينا ... لنا الرأس المقدم والسنام) # 36 - # (وقالوا لن تقيموا إن ظعنا ... فكان لنا وقد ظعنوا مقام) # 37 - # (أثافي من خزيمة راسيات ... لنا حل المناقب والحرام) # 38 - # (فإن مقامنا ندعو عليكم ... بأبطح ذي المجاز له أثام) # PageV01P337 ### || (98) وقال بشر # 1 - # (ألا بان الخليط ولم يزاروا ... وقلبك في الظعائن مستعار) # 2 - # (تؤم بها الحداة مياه نخل ... وفيها عن أبانين أزورار) # 3 - # (أسائل صاحبي ولقد أراني ... بصيرا بالظعائن حيث ساروا) # PageV01P338 # 4 - # (أحاذر أن تبين بنو عقيل ... بجارتنا فقد حق الحذار) # 5 - # (فلأيا ما قصرت الطرف عنهم ... بقانية وقد تلع النهار) # 6 - # (بليل ما أتين على أروم ... وشابة عن شمائلها تعار) # 7 - # (كأن ظباء أسنمة عليها ... كوانس قالصا عنها المغار) # 8 - # (يفلجن الشفاه عن أقحوان ... جلاه غب سارية قطار) # 9 - # (وفي الأظعان آنسة لعوب ... تيمم أهلها بلدا فساروا) # 10 - # (من الائي غذين بغير يؤس ... منازلها القصيمة فالأوار) # 11 - # (غذاها قارص يجري عليها ... ومحض حين تبتعث العشار) # 12 - # (نبيلة موضع الحجلين خود ... وفي الكشحين والبطن اضطمار) # PageV01P339 # 13 - # (ثقال كلما رامت قياما ... وفيها حين تندفع انبهار) # 14 - # (فبت مسهدا أرقا كأني ... تمشت في مفاصلي العقار) # 15 - # (أراقب في السماء ms74 بنات نعش ... وقد دارت كما عطف الصوار) # 16 - # (وعاندت الثريا بعد هدء ... معاندة لها العيوق جار) # 17 - # (فيا للناس للرجل المعنى ... بطول الدهر إذ طال الحصار) # 18 - # (فإن تكن العقيليات شطت ... بهن وبالرهينات الديار) # 19 - # (فقد كانت لنا ولهن حتى ... زوتنا الحرب أيام قصار) # 20 - # (ليالي لا أطاوع من نهاني ... ويضفو فوق كعبي الإزار) # 21 - # (فأعصي عاذلي وأصيب لهوا ... وأوذي في الزيارة من يغار) # 22 - # (ولما أن رأينا الناس صاروا ... أعادي ليس بينهم ائتمار) # 23 - # (مضى سلافنا حتى نزلنا ... بأرض قد تحامتها نزار) # PageV01P340 # 24 - # (وشبت طيىء الجبلين حربا ... تهر لشجوها منها صحار) # 25 - # (يسدون الشعاب إذا رأونا ... وليس يعيذهم منها انجحار) # 26 - # (وحل الحي حي بني سبيع ... قراضبة ونحن لهم إطار) # 27 - # (وخذل قومه عمرو بن عمرو ... كجادع أنفه وبه انتصار) # 28 - # (يسومون الصلاح بذات كهف ... وما فيها لهم سلع وقار) # 29 - # (وأصعدت الرباب فليس منها ... بصارات ولا بالحبس نار) # 30 - # (فحاطونا القصا ولقد رأونا ... قريبا حيث يستمع السرار) # 31 - # (وأنزل خوفنا سعدا بأرض ... هنالك إذ تجير ولا تجار) # PageV01P341 # 32 - # (وأدنى عامر حيا إلينا ... عقيل بالمرانة والوبار) # 33 - # (أبى لبني خزيمة أن فيهم ... قديم المجد والحسب النضار) # 34 - # (هم فضلوا بخلات كرام ... معدا حيثما حلوا وساروا) # 35 - # (فمنهم الوفاء إذا عقدنا ... وأيسار إذا حب القتار) # 36 - # (وبدلت الأباطح من نمير ... سنابك يستشار بها الغبار) # 37 - # (وليس الحي حي بني كلاب ... بمنجيهم وإن هربوا الفرار) # 38 - # (وقد ضمزت بجرتها سليم ... مخافتنا كما ضمز الحمار) # 39 - # (وأما أشجع الخنثى فولت ... تيوسا بالشظي لهم يعار) # 40 - # (ولم نهلك لمرة إذ تولوا ... فساروا سير هاربة فغاروا) # PageV01P342 # 41 - # (فأبلغ إن عرضت بنا رسولا ... كنانة قومنا في حيث صاروا) # 42 - # (كفينا من تغيب واستبحنا ... ستام الأرض إذ قحط القطار) # 43 - # (بكل قياد مسنفة عنود ... أضر بها المسالح والغوار) # 44 - # (مهارشة العنان كأن فيها ... جرادة هبوة فيها اصفرار) # 45 - # (كأني بين خافيتي عقاب ... تقلبني إذا ابتل العذار) # 46 - # (نسوف للحزام بمرفقيها ... يسد خواء طبييها الغبار) # 47 - # (تراها ms75 من يبيس الماء شهبا ... مخالط درة منها غرار) # PageV01P343 # 48 - # (بكل قرارة من حيث جالت ... ركية سنبك فيها انهيار) # 49 - # (وخنذيذ ترى الغرمول منه ... كطي الزق علقه التجار) # 50 - # (كأن حفيف منخره إذا ما ... كتمن الربو كير مستعار) # 51 - # (وجدنا في كتاب بني تميم ... أحق الخيل بالركض المعار) # 52 - # (يضمر بالأصائل فهو نهد ... أقب مقلص فيه اقورار) # 53 - # (كأن سراته والخيل شعث ... غداة وجيفها مسد مغار) # 54 - # (يظل يعارض الركبان يهفو ... كأن بياض غرته خمار) # PageV01P344 # 55 - # (وما يدريك ما فقرى إليه ... إذا ما القوم ولوا أو أغاروا) # 56 - # (ولا ينجي من الغمرات إلا ... براكاء القتال أو الفرار) ### || (99) وقال بشر أيضا # 1 - # (لمن الديار غشيتها بالأنعم ... تبدو معارفها كلون الأرقم) # 2 - # (لعبت بها ريح الصبا فتنكرت ... إلا بقية نؤيها المتهدم) # PageV01P345 # 3 - # (دار لبيضاء العوارض طفلة ... مهضومة الكشحين ريا المعصم) # 4 - # (سمعت بنا قيل الوشاة فأصبحت ... صرمت حبالك في الخليط المشئم) # 5 - # (فظللت من فرط الصبابة والهوى ... طرفا فؤادك مثل فعل الأيهم) # 6 - # (لولا تسلي الهم عنك بجسرة ... عيرانة مثل الفنيق المكدم) # 7 - # (زيافة بالرجل صادقة السرى ... خطارة تهص الحصى بمثلم) # 8 - # (سائل تميما في الحروب وعامرا ... وهل المجرب مثل من لم يعلم) # 9 - # (غضبت تميم أن تقتل عامر ... يوم النسار فأعقبوا بالصيلم) # PageV01P346 # 10 - # (كنا إذا نعروا لحرب نعرة ... نشفي صداعهم برأس مصدم) # 11 - # (نعلو القوانس بالسيوف ونعتزي ... والخيل مشعلة النحور من الدم) # 12 - # (يخرجن من خلل الغبار عوابسا ... خبب السباع بكل أكلف ضيغم) # 13 - # (من كل مسترخي النجاد منازل ... يسمو إلى الأقران غير مقلم) # 14 - # (ففضضن جمعهم وأفلت حاجب ... تحت العجاجة في الغبار الأقتم) # 15 - # (ورأوا عقابهم المدلة أصبحت ... نبذت بأفضح ذي مخالب جهضم) # 16 - # (أقصدن حجرا قبل ذلك والقنا ... شرع إليه وقد أكب على الفم) # PageV01P347 # 17 - # (ينوى محاولة القيام وقد مضت ... فيه مخارص كل لدن لهذم) # 18 - # (وبني نمير قد لقينا منهم ... خيلا تضب لثاتها للمغنم) # 19 - # (فدهمنهم دهما بكل طمرة ... ومقطع حلق الرحالة مرجم) # 20 - # (ولقد خبط بني كلاب خبطة ms76 ... ألصقنهم بدعائم المتخيم) # 21 - # (وصلقن كعبا قبل ذلك صلقة ... بقنا تعاوره الأكف مقوم) # 22 - # (حتى سقيناهم بكأس مرة ... مكروهة حسواتها كالعلقم) ### | (100) وقال سنان بن أبي حارثة المري # PageV01P348 # 1 - # (قل للمثلم وابن هند مالك ... إن كنت رائم عزنا فاستقدم) # 2 - # (تلق الذى لاقى العدو وتصطبح ... كأسا صبابتها كطعم العلقم) # 3 - # (نحبو الكتيبة حين يفترش القنا ... طعنا كإلهاب الحريق المضرم) # 4 - # (منا بشجنة والذناب فوارس ... وعتائد مثل السواد المظلم) # 5 - # (وبضرغد وعلى السديرة حاضر ... وبذى أمر حريمهم لم يقسم) # PageV01P349 ### || (101) وقال سنان أيضا # 1 - # (إن أمس لا أشتكي نصبي إلى أحد ... ولست مهتديا إلا معي هاد) # 2 - # (فقد صبحت سوام الحي مشعلة ... رهوا تطالع من غور وأنجاد) # 3 - # (وقد يسرت إذا ما الشول روحها ... برد العشى بشفان وصراد) # PageV01P350 # 4 - # (ثمت أطعمت زادى غير مدخر ... أهل المحلة من جار ومن جاد) # 5 - # (وقد دقعت ولم أجرر علي أحد ... فتق العشيرة والأكفاء شهادى) # 6 - # (قد يعلم القوم إذ طالت غزاتهم ... وأرملوا الزاد أني منفد زادى) # 7 - # (ولا أجيء بسوآت أعيرها ... حتى يؤوب من القبر ابن مياد) # 8 - # (أثنوا علي فكائن قد فتحت لكم ... من باب مكرمة تعتد أو واد) ### | (102) وقال زبان بن سيار بن عمرو المري # PageV01P351 # 1 - # (أبني منولة قد أطعت سراتكم ... لو كان عن حرب الصديق سبيل) # 2 - # (وبنو أمية كلهم أمراؤها ... وبنو رياح إن تدبر قيل) # 3 - # (سيري إليك فسوف يمنع سربها ... من آل مرة بالحجاز حلول) # 4 - # (حلق أحلوها الفضاء كأنهم ... من بين منبج والكثيب قيول) # 5 - # (فإذا فزعت عدت ببزي نهدة ... جرداء مشرفة القذال دؤول) # 6 - # (شوهاء مركضة إذا طأطأتها ... مرطى إذا ابتل الحزام نسول) # PageV01P352 # 7 - # (أعددتها لبني اللقيطة فوقها ... رمحي وسيف صارم وشليل) # 8 - # (ومجرب النجدات ليس بناكل ... عنه إذا لاقى القبيل قبيل) ### || (103) وقال زبان أيضا يهجو بني بدر # 1 - # (ألم ينه أولاد اللقطية علمهم ... بزبان إذ يهجونه وهو نائم) # 2 - # (يطيفون بالأعشى وصب عليهم ... لسان كصدر الهندوانى صارم) # 3 - # (وإن قتيلا بالهباءة في أسته ... صحيفته إن عاد للظلم ظالم) ms77 # PageV01P353 # 4 - # (متى تقرؤوها تهدكم من ضلالكم ... وتعرف ما إذا فض عنها الخواتم) # 5 - # (لدى مربط الأفراس عند أبيكم ... حذاكم بها صلب العداوة حازم) # 6 - # (فإن تسألوا عنها فوارس داحس ... ينبئك عنها من رواحة عالم) # 7 - # (فأقسم مرتاحا شريك بن مالك ... إذا ما التقينا خصمه لا يسالم) # 8 - # (وأقسم يأتى خطة الضيم طائعا ... بلى سوف تأتيها وأنفك راغم) ### | (104) وقال معاوية بن مالك بن جعفر بن كلاب وهو معود الحكماء # PageV01P354 # 1 - # (طرقت أمامة والمزار بعيد ... وهنا وأصحاب الرحال هجود) # 2 - # (أنى اهتديت وكنت غير رجيلة ... والقوم منهم نبه ورقود) # 3 - # (إني امرؤ من عصبة مشهورة ... حشد لهم مجد أشم تليد) # 4 - # (ألفوا أباهم سيدا وأعانهم ... كرم وأعمام لهم وجدود) # 5 - # (إذ كل حي نابت بأرومة ... نبت العضاه فماجد وكسيد) # 6 - # (نعطي العشيرة حقها وحقيها ... فيها ونغفر ذنبها ونسود) # 7 - # (وإذا تحملنا العشيرة ثقلها ... قمنا به وإذا تعود نعود) # 8 - # (وإذا نوافق جرأة أو نجدة ... كنا سمي بها العدو نكيد) # PageV01P355 # 9 - # (بل لا نقول إذا تبوأ جيرة ... إن المحلة شعبها مكدود) # 10 - # (إذ بعضهم يحمي مراصد بيته ... عن جاره وسبيلنا مورود) # 11 - # (قالت سمية قد غويت بأن رأت ... حقا تناوب مالنا ووفود) # 12 - # (غي لعمرك لا أزال أعوده ... ما دام مال عندنا موجود) ### || (105) وقال معاوية أيضا # PageV01P356 # 1 - # (أجد القلب من سلمى اجتنابا ... وأقصر بعد ما شابت وشابا) # 2 - # (وشاب لداته وعدلن عنه ... كما أنضيت من لبس ثيابا) # 3 - # (فإن تك نبلها طاشت ونبلي ... فقد نرمي بها حقبا صيابا) # 4 - # (فتصطاد الرجال إذا رمتهم ... وأصطاد المخبأة الكعابا) # 5 - # (فإن تك لا تصيد اليوم شيئا ... وآب قنيصها سلما وخابا) # 6 - # (فإن لها منازل خاويات ... على نملى وقفت بها الركابا) # 7 - # (من الأجزاع أسفل من نميل ... كما رجعت بالقلم الكتابا) # PageV01P357 # 8 - # (كتاب محبر هاج بصير ... ينمقه وحاذر أن يعابا) # 9 - # (وقفت بها القلوص فلم تجبني ... ولو أمسى بها حي أجابا) # 10 - # (وناجية بعثت على سبيل ... كأن على مغابنها ملابا) # 11 - # (ذكرت بها الإياب ومن يسافر ... كما ms78 سافرت يدكر الإيابا) # 12 - # (رأيت الصدع من كعب فأودى ... وكان الصدع لا يعد ارتئابا) # 13 - # (فأمسى كعبها كعبا وكانت ... من الشنآن قد دعيت كعابا) # 14 - # (حملت حمالة القرشي عنهم ... ولا ظلما أردت ولا اختلابا) # 15 - # (أعود مثلها الحكماء بعدي ... إذا ما الحق في الأشياع نابا) # PageV01P358 # 16 - # (سبقت بها قدامة أو سميرا ... ولو دعيا إلى مثل أجابا) # 17 - # (وأكفيها معاشر قد أرتهم ... من الجرباء فوقهم طبابا) # 18 - # (يهر معاشر مني ومنهم ... هرير الناب حاذرت العصابا) # 19 - # (سأحملها وتعقلها غني ... وأورث مجدها أبدا كلابا) # 20 - # (فإن أحمد بها نفسي فإني ... أتيت بها غداتئذ صوابا) # 21 - # (وكنت إذا العظيمة أفظعتهم ... نهضت ولا أدب لها دبابا) # 22 - # (بحمد الله ثم عطاء قوم ... يفكون الغنائم والرقابا) # 23 - # (إذا نز السحاب بأرض قوم ... رعيناه وإن كانوا غضابا) # 24 - # (بكل مقلص عبل شواه ... إذا وضعت أعنتهن ثابا) # PageV01P359 # (25 # (ودافعة الحزام بمرفقيها ... كشاة الربل آنست الكلابا) ### | (106) وقال عامر بن الطفيل # PageV01P360 # 1 - # (لقد علمت عليا هوازن أنني ... أنا الفارس الحامي حقيقة جعفر) # 2 - # (وقد علم المزنوق أني أكره ... على جمعهم كر المنيح المشهر) # 3 - # (إذا ازور من وقع الرماح زجرته ... وقلت له ارجع مقبلا غير مدبر) # PageV01P361 # 4 - # (وأنبأته أن الفرار خزاية ... على المرء ما لم يبل جهدا ويعذر) # 5 - # (ألست ترى أرماحهم في شرعا ... وأنت حصان ماجد العرق فاصبر) # 6 - # (أردت لكي لا يعلم الله أنني ... صبرت وأحشى مثل يوم المشقر) # 7 - # (لعمري وما عمري علي بهين ... لقد شان حر الوجه طعنة مسهر) # 8 - # (فبئس الفتى إن كنت أعور عاقرا ... جبانا فما عذري لدى كل محضر) # 9 - # (وقد علموا أني أكر عليهم ... عشية فيف الريح كر المدور) # 10 - # (وما رمت حتي بل نحري وصدره ... نجيع كهداب الدمقس المسير) # 11 - # (أقول لنفس لا يجاد بمثلها ... أقلي المراح إنني غير مقصر) # 12 - # (فلو كان جمع مثلنا لم نبالهم ... ولكن أتتنا أسرة ذات مفخر) # 13 - # (فجاؤوا بفرسان العريضة كلها ... وأكلب طرا في لباس السنور) # PageV01P362 ### || (107) وقال عامر بن الطفيل أيضا # 1 - # (ولتسئلن أسماء ms79 وهي حفية ... نصحاءها أطردت أم لم أطرد) # 2 - # (قالوا لها فلقد طردنا خيله ... قلح الكلاب وكنت غير مطرد) # 3 - # (فلأنعينكم الملا وعوارضا ... ولأهبطن الخيل لابة ضرغد) # 4 - # (بالخيل تعثر في القصيد كأنها ... حدأ تتابع في الطريق الأقصد) # PageV01P363 # 5 - # (ولأثأرن بمالك وبمالك ... وأخي المروراة الذي لم يسند) # 6 - # (وقتيل مرة أثأرن فإنه ... فرغ وإن أخاهم لم يقصد) # 7 - # (يا أسم أخت بني فزارة إنني ... غاز وإن المرء غير مخلد) # 8 - # (فيئي إليك فلا هوادة بيننا ... بعد الفوارس إذ يؤوا بالمرصد) # 9 - # (إلا بكل أحم نهد سابح ... وعلالة من كل أسمر مذود) # 10 - # (وأنا أبن حرب لا أزال أشبها ... سمرا وأوقدها إذا لم توقد) # 11 - # (فإذا تعذرت البلاد فأمحلت ... فمجازها تيماء أو بالأثمد) ### | (108) وقال عوف بن الأحوص # PageV01P364 # 1 - # (لما دنونا للقياب وأهلها ... أتيح لنا ذئب مع الليل فاجر) # 2 - # (أتيحت لنا بكر وتحت لوائها ... كتائب يرضاها العزيز المفاخر) # 3 - # (وجاءت قريش حافلين بجمعهم ... وكان لهم في أول الدهر ناصر) # 4 - # (وكانت قريش لو ظهرنا عليهم ... شفاء لما في الصدر والبغض ظاهر) # 5 - # (حبت دونهم بكر فلم نستطعهم ... كأنهم بالمشرفية سامر) # 6 - # (وما برحت بكر تثوب وتدعي ... ويلحق منهم أولون وآخر) # PageV01P365 # 7 - # (لدن غدوة حتى أتى الليل وانجلت ... غمامة يوم شره متظاهر) # 8 - # (وما زال ذاك الدأب حتى تخاذلت ... هوازن فارفضت سليم وعامر) # 9 - # (وكانت قريش يفلق الصخر حدها ... إذا أوهن الناس الجدود العواثر) ### | (109) وقال الجميح # 1 - # (يا جار نضلة قد أنى لك أن ... تسعى بجارك في بني هدم) # 2 - # (متنظمين جوار نضلة يا ... شاه الوجوه لذلك النظم) # PageV01P366 # 3 - # (وبنو رواحة ينظرون إذا ... نظر الندي بآنف خثم) # 4 - # (حاشى أبا ثوبان إن أبا ... ثوبان ليس ببكمة فدم) # 5 - # (عمرو بن عبد الله إن به ... ضنا عن الملحاة والشتم) # 6 - # (لا تسقني إن لم أزر سمرا ... غطفان موكب جحفل دهم) # 7 - # (لجب إذا ابتدؤا قنابله ... كنشاص يوم المزرم السجم) # 8 - # (مجر يغص به الفضاء له ... سلف يمور عجاجه فخم) # 9 - # (ينعون نضلة بالرماح علي ms80 ... جرد تكدس مشية العصم) # 10 - # (من كل مشترف ومدمجة ... كالكر من كمت ومن دهم) # 11 - # (حتى أجازي بالذي اجترمت ... عبس بأسوأ ذلك الجرم) # PageV01P367 # 12 - # (يا نضل للضيف الغريب وللجار ... المضيم وحامل الغرم) # 13 - # (أو من لأشعث بعل أرملة ... مثل البلية سملة الهدم) ### | (110) وقال حاجب بن حبيب الأسدي # 1 - # (باتت تلوم على ثادق ... ليشرى فقد جد عصيانها) # 2 - # (ألا إن نجواك في ثادق ... سواء علي وإعلانها) # PageV01P368 # 3 - # (وقالت أغثنا به إنني ... أرى الخيل قد ثاب أثمانها) # 4 - # (فقلت ألم تعلمي أنه ... كريم المكبة ميدانها) # 5 - # (كميت أمر على زفرة ... طويل القوائم عريانها) # 6 - # (تراه على الخيل ذا جرأة ... إذا ما تقطع أقرانها) # 7 - # (وهن يردن ورود القطا ... عمان وقد سد مرانها) # 8 - # (طويل العنان قليل العثار ... خاظي الطريق ريانها) # 9 - # (وقلت ألم تعلمي أنه ... جميل الطلالة حسانها) # 10 - # (يجم على الساق بعد المتان ... جموما ويبلغ إمكانها) # PageV01P369 ### || (111) وقال حاجب أيضا # 1 - # (أعلنت في حب جمل أي إعلان ... وقد بدا شأنها من بعد كتمان) # 2 - # (وقد سعى بيننا الواشون واختلفوا ... حتى تجنبتها من غير هجران) # 3 - # (هل أبلغنها بمثل الفحل ناجية ... عنس عذافرة بالرحل مذعان) # 4 - # (كأنها واضح الأقراب حلأة ... عن ماء ماوان رام بعد إمكان) # 5 - # (فجال هاف كسفود الحديد له ... وسط الأماعز من نقع جنابان) # PageV01P370 # 6 - # (تهوي سنابك رجيله محنبة ... في مكره من صفيح القف كذان) # 7 - # (ينتاب ماء قطيات فأخلفه ... وكان مورده ماء بحوران) # 8 - # (تظل فيه بنات الماء أنجية ... كأن أعينها أشباه خيلان) # 9 - # (فلم يهله ولكن خاض غمرته ... يشفي الغليل بعذب غير مدان) # 10 - # (ويل أم قوم رأينا أمس سادتهم ... في حادثات ألمت خير جيران) # 11 - # (يرعين غبا وإن يقصرن ظاهرة ... يعطف كرام على ما أحدث الجاني) # 12 - # (والحارثان إلى غاياتهم سبقا ... عفوا كما أحرز السبق الجوادان) # 13 - # (والمعطيان ابتغاء الحمد مالهما ... والحمد لا يشترى إلا بأثمان) # PageV01P371 ### | (112) وقال سبيع بن الخطيم التيمي # 1 - # (بانت صدوف فقلبه مخطوف ... ونأت بجانبها عليك صدوف) # 2 - # (واستودعتك من الزمانة إنها ... مما تزورك ms81 نائما وتطوف) # 3 - # (واستبدلت غيري وفارق أهلها ... إن الغني على الفقير عنيف) # 4 - # (إما تري إبلي كأن صدورها ... قصب بأيدي الزامرين مجوف) # 5 - # (فزجرتها لما أذيت بسجرها ... وقفا الحنين تجرر وصريف) # PageV01P372 # 6 - # (فاقني حياءك إن ربك همه ... في بين حزرة والثوير طفيف) # 7 - # (فاستعجمت وتتابعت عبراتها ... إن الكريم لما ألم عروف) # 8 - # (واعتادها لما تضايق شربها ... باللوى نوادر مربع ومصيف) # 9 - # (أما إذا قاظت فإن مصيرها ... هضب القليب فعردة فأفوف) # 10 - # (وإذا شتت يوما فإن مكانها ... بلد تحاماه الرماح وريف) # 11 - # (ولقد هبطت الغيث أصبح عازبا ... أنفا به عوذ النعاج عطوف) # 12 - # (متهجمات بالفروق وثبرة ... حين ارتبأت كأنهن سيوف) # 13 - # (ولقد شهدت الخيل تحمل شكتي ... جرداء مشرفة القذال سلوف) # 14 - # (ترمي أمام الناظرين بمقلة ... خوصاء يرفعها أشم منيف) # PageV01P373 # 15 - # (ومجالس بيض الوجوه أعزة ... حمر اللثاث كلامهم معروف) # 16 - # (أرباب نخلة والقريظ وساهم ... إني كذلك آلف مألوف) # 17 - # (إني مطيعك ثم إني سائل ... قومى وكلهم علي حليف) # 18 - # (من غير ما جرم أكون جنيته ... فيهم ولا أنا إن نسبت قذيف) # 19 - # (ومسيب خصر ثوى بمضلة ... وإذا تحركه الرياح يزيف) # 20 - # (حلت به بعد الهدو نطاقها ... مسع مسهلة النتاج زحوف) # 21 - # (تزع الصبا ريعانه ودنت له ... دلح ينؤن عظامهن ضعيف) # 22 - # (تنفي الحصى حجراته وكأنه ... برحال حمير بالضحى محفوف) # PageV01P374 ### | (113) وقال ربيعة بن مقروم الضبي # 1 - # (تذكرت والذكرى تهيجك زينبا ... وأصبح باقي وصلها قد تقضبا) # 2 - # (وحل بفلج فالأباتر أهلنا ... وشطت فحلت غمرة فمثقبا) # 3 - # (فإما تريني قد تركت لجاجتي ... وأصبحت مبيض العذارين أشيبا) # 4 - # (وطاوعت أمر العاذلات وقد أرى ... عليهن أباء القرينة مشغبا) # 5 - # (فيا رب خصم قد كفيت دفاعه ... وقومت منه درأه فتنكبا) # PageV01P375 # 6 - # (ومولى علي ضنك المقام نصرته ... إذا النكس أكبى زنده فتذبذبا) # 7 - # (وأضياف ليل في شمال عرية ... قريت من الكوم السديف المرعبا) # 8 - # (وواردة كأنها عصب القطا ... تثير عجاجا بالسنابك أصهبا) # 9 - # (وزعت بمثل السيد نهد مقلص ... كميش إذا عطفاه ماء تحلبا) # 10 - # (وأسمر خطي كأن سنانه ... شهاب ms82 غضا شيعته فتلهبا) # 11 - # (وفتيان صدق قد صبحت سلافة ... إذا الديك في جوش من الليل طربا) # 12 - # (سخامية صهباء صرفا وتارة ... تعاور أيديهم شواء مضهبا) # 13 - # (ومشجوجة بالماء ينزو حبابها ... إذا المسمع الغريد منها تحببا) # PageV01P376 # 14 - # (وسرب إذا غص الجبان بريقه ... حميت إذا الداعي إلى الروع ثوبا) # 15 - # (ومربأة أوفيت جنح أصيلة ... عليها كما أوفى القطامي مرقبا) # 16 - # (ربيئة جيش أو ربيئة مقنب ... إذا لم يقد وغل من القوم مقنبا) # 17 - # (فلما انجلى عني الظلام دفعتها ... يشبهها الرائي سراحين لغبا) # 18 - # (إذا ما علت حزنا برت صهواته ... وإن أسهلت أذرت غبارا مطنبا) # 19 - # (فما انصرفت حتى أفاءت رماحهم ... لأعدائهم في الحرب سما مقشبا) # 20 - # (مغاوير لا تنمي طريدة خيلهم ... إذا أوهل الذعر الجبان المركبا) # PageV01P377 # 21 - # (ونحن سقينا من فرير وبحتر ... بكل يد منا سنانا وثعلبا) # 22 - # (ومعن ومن حيي جديلة غادرت ... غميرة والصلخم يكبو ملحبا) # 23 - # (ويوم جراد استلحمت أسلاتنا ... يزيد ولم يمرر لنا قرن أعضبا) # 24 - # (وقاظ ابن حصن عانيا في بيوتنا ... يعالج قدا في ذراعيه مصحبا) # 25 - # (وفارس مردود أشاطت رماحنا ... وأجزرن مسعودا ضباعا وأذؤبا) ### | (114) وقال عبد الله بن عنمة الضبي # PageV01P378 # 1 - # (أشت بليلى هجرها وبعادها ... بما قد تؤاتينا وينفع زادها) # 2 - # (سنلهو بليلى والنوى غير غربة ... تضمنها من رامتين جمادها) # 3 - # (ليالي ليلي إذ هي الهم والهوى ... يريد الفؤاد هجرها فيصادها) # 4 - # (فلما رأيت الدار قفرا سألتها ... فعي علينا نؤيها ورمادها) # 5 - # (فلم يبق إلا دمنة ومنازل ... كما رد في خط الدواة مدادها) # 6 - # (إذا الحارث الحراب عادى قبيلة ... نكاها ولم تبعد عليه بلادها) # PageV01P379 # 7 - # (سموت بجرد في الأعنة كالقنا ... وهن مطايا ما يحل فصادها) # 8 - # (يعلق أضغاث الحشيش غواتها ... ويسقى بخمس بعد عشر مرادها) # 9 - # (يطرحن سخل الخيل في كل منزل ... تبين منه شقرها وورادها) # 10 - # (لهن رذيات تفوق وحاقن ... من الجهد والمعزى أبان كبادها) # 11 - # (كفاك الإله إذ عصاك معاشر ... ضعاف قليل للعدو عتادها) # 12 - # (صدورهم شناءة فنفاسة ... فلا حل من تلك الصدور قتادها) # 13 ms83 - # (بأيديهم قرح من العكم جالب ... كما بان في أيدي الأسارى صفادها) # PageV01P380 # 14 - # (قد اصفر من سفع الدخان لحاهم ... كما لاح من هدب الملاء جسادها) # 15 - # (لئام مبين للعشيرة غشهم ... وقد طال من أكل الغثاث افتئادها) # 16 - # (فآب إلى عجروفة باهلية ... يخل عليها بالعشي بجادها) # 17 - # (حذنة لما ثابت الخيل تدعي ... بمرة لم تمنع وفر رقادها) # 18 - # (تقول له لما رأيت خمع رجله ... أهذا رئيس القوم راد وسادها) # 19 - # (رأت رجلا قد لاحه الغزو معلما ... له أسرة في المجد راس عمادها) # 20 - # (فباتت تعشيه الفصيد وأصبحت ... يفزع من هول الجنان فؤادها) # 21 - # (وإني على ما خيلت لأظنها ... سيأتي عبيدا بدؤها وعيادها) # PageV01P381 # 22 - # (سيأتي عبيدا راكب فيقوده ... فيهبط أرضا ليس يرعى عرادها) # 23 - # (فلولا وجاها والنهاب التي حوت ... لكان على أبناء سعد معادها) ### || (115) وقال عبد الله بن عنمة أيضا # 1 - # (ما إن ترى السيد زيدا في نفوسهم ... كما تراه بنو كوز ومرهوب) # 2 - # (إن تسألوا الحق نعط الحق سائله ... والدرع محقبة والسيف مقروب) # 3 - # (وإن أبيتم فإنا معشر أنف ... لا نطعم الذل إن السم مشروب) # PageV01P382 # 4 - # (فازجر حمارك لا يرتع بروضتنا ... إذا يرد وقيد العير مكروب) # 5 - # (ولا يكونن كمجرى داحس لكم ... في غطفان غداة الشعب عرقوب) # 6 - # (إن يدع زيد بني زهل لمغضبة ... نغضب لزرعة إنالقبص محسوب) ### | (116) وقال عبد قيس بن خفاف # PageV01P383 # 1 - # (أجبيل إن أباك كارب يومه ... فإذا دعيت إلى العظائم فاعجل) # 2 - # (أوصيك إيصاء امرئ لك ناصح ... طبن بريب الدهر غير مغفل) # 3 - # (الله فاتقه وأوف بنذره ... وإذا حلفت مماريا فتحلل) # 4 - # (والضيف أكرمه فإن مبيته ... حق ولا تك لعنة للنزل) # 5 - # (وأعلم بأن الضيف مخبر أهله ... بمبيت ليلته وإن لم يسأل) # 6 - # (ودع القوارص للصديق وغيره ... كي لا يروك من اللئام العزل) # PageV01P384 # 7 - # (وصل المواصل ما صفا لك وده ... واحذر حبال الخائن المتبدل) # 8 - # (واترك محل السوء لا تحلل به ... وإذا نبا بك منزل فتحول) # 9 - # (دار الهوان لمن رآها داره ... أفراحل عنها كمن لم يرحل) # 10 - # (وإذا ms84 هممت بأمر شر فاتئد ... وإذا هممت بأمر خير فافعل) # 11 - # (وإذا أتتك من العدو قوارص ... فاقرص كذاك ولا تقل لم أفعل) # 12 - # (وإذا افتقرت فلا تكن متخشعا ... ترجو الفواضل عند غير المفضل) # 13 - # (وإذا لقيت القوم فاضرب فيهم ... حتى يروك طلاء أجرب مهمل) # 14 - # (واستغن ما أغناك ربك بالغنى ... وإذا تصبك خصاصة فتجمل) # 15 - # (واستأن حلمك في أمورك كلها ... وإذا عزمت علي الهوى فتوكل) # 16 - # (وإذا تشاجر في فؤادك مرة ... أمران فاعمد للأعف الأجمل) # 17 - # (وإذا لقيت الباهشين إلى الندى ... غبرا أكفهم بقاع ممحل) # 18 - # (فأعنهم وأيسر بما يسروا به ... وإذا هم نزلوا بضنك فانزل) # PageV01P385 ### || (117) وقال عبد قيس أيضا # 1 - # (صحوت وزايلني باطلي ... لعمر أبيك زيالا طويلا) # 2 - # (وأصبحت لا نزقا باللحاء ... ولا للحوم صديقي أكولا) # 3 - # (ولا سابقي كاشح نازح ... بذحل إذا ما طلبت الذحولا) # 4 - # (فأصبحت أعددت للنائبات ... عرضا بريئا وعضبا صقيلا) # 5 - # (ووقع لسان كحد السنان ... ورمحا طويل القناة عسولا) # 6 - # (وسابغة من جياد الدروع ... تسمع للسيف فيها صليلا) # 7 - # (كماء الغدير زفته الدبور ... يجر المدجج منها فضولا) # PageV01P386 ### | (118) وقال أوس بن غلفاء الهجيمي # 1 - # (جلبنا الخيل من جنبي أريك ... إلى أجلى إلى ضلع الرجام) # 2 - # (بكل منفق الجرذان مجر ... شديد الأسر للأعداء حام) # PageV01P387 # 3 - # (أصبنا من أصبنا ثم فئنا ... على أهل الشريف إلى شمام) # 4 - # (وجدنا من يقود يزيد منهم ... ضعاف الأمر غير ذوي نظام) # 5 - # (فأجر يزيد مذموما أو انزع ... على علب بأنفك كالخطام) # 6 - # (كأنك عير سالئة ضروط ... كثير الجهل شتام الكرام) # 7 - # (وإن الناس قد علموك شيخا ... تهوك بالنواكة كل عام) # 8 - # (وإنك من هجاء بني تميم ... كمزداد الغرام إلى الغرام) # 9 - # (هم منوا عليك فلم تثبهم ... فتيلا غير شتم أو خصام) # 10 - # (وهم تركوك أسلح من حبارى ... رأت صقرا وأشرد من نعام) # 11 - # (وهم ضربوك ذات الرأس حتى ... بدت أم الدماغ من العظام) # 12 - # (إذا يأسونها نشزت عليهم ... شرنبثة الأصابع أم هام) # PageV01P388 # 13 - # (فمن عليك أن الجلد وارى ... غثيثتها وإحرام الطعام) # 14 - # (وهم ms85 أدوا إليك بني عداء ... بأفوق ناصل وبشر ذام) # 15 - # (وحيي جعفر والحي كعبأ ... وحي بني الوحيد بلا سوام) # 16 - # (فإنا لم يكن ضباء فينا ... ولا ثقف ولا ابن أبي عصام) # 17 - # (ولا فضح الفضوح ولا شييم ... ولا سلماكم صمي صمام) # 18 - # (قتلتم جاركم وقذفتموه ... بأمكم فما ذنب الغلام) # 19 - # (ألا من مبلغ الجرمى عني ... وخير القول صادقة الكلام) # 20 - # (فهلا إذ رأيت أبا معاذ ... وعلبة كنت فيها ذا انتقام) # 21 - # (أراه مجامع الوركين منها ... مكان السرج أثبت بالحزام) # PageV01P389 ### | (119) وقال علقمة بن عبدة بن النعمان بن قيس # PageV01P390 # 1 - # (طحا بك قلب في الحسان طروب ... بعيد الشباب عصر حان مشيب) # 2 - # (يكلفني ليلى وقد شط وليها ... وعادت عواد بيننا وخطوب) # 3 - # (منعمة ما يستطاع كلامها ... على بابها من أن تزار رقيب) # 4 - # (إذا غاب عنها البعل لم تفش سره ... وترضي إياب البعل حين يؤوب) # PageV01P391 # 5 - # (فلا تعدلي بيني وبين مغمر ... سقتك روايا المزن حين تصوب) # 6 - # (سقاك يمان ذو حبي وعارض ... تروح به جنح العشي جنوب) # 7 - # (وما أنت أم ما ذكرها ربعية ... يخط لها من ثرمداء قليب) # 8 - # (فإن تسألوني بالنساء فإنني ... بصير بأدواء النساء طبيب) # 9 - # (إذا شاب رأس المرء أو قل ماله ... فليس له من ودهن نصيب) # 10 - # (يردن ثراء المال حيث علمنه ... وشرخ الشباب عندهن عجيب) # 11 - # (فدعها وسل الهم عنك بجسرة ... كهمك فيها بالرداف خبيب) # 12 - # (وعيس بريناها كأن عيونها ... قوارير في أدهانهن نضوب) # 13 - # (إلى الحارث الوهاب أعملت ناقتي ... لكلكلها والقصريين وجيب) # PageV01P392 # 14 - # (تتبع أفياء الظلال عشية ... على طرق كأنهن سبوب) # 15 - # (وناجية أفنى ركيب ضلوعها ... وحاركها تهجر فدؤوب) # 16 - # (فأوردتها ماء كأن جمامه ... من الأجن حناء معا وصبيب) # 17 - # (وتصبح عن غب السرى وكأنها ... مولعة تخشى القنيص شبوب) # 18 - # (تعفق بالأرطى لها وأرادها ... رجال فبذت نبلهم وكليب) # 19 - # (لتبلغني دار امرئ كان نائيا ... فقد قربتني من نداك قروب) # 20 - # (إليك أبيت اللعن كان وجيفها ... بمشتبهات هولهن مهيب) # 21 - # (هداني إليك الفرقدان ولا حب ... له فوق ms86 أصواء المتان علوب) # PageV01P393 # 22 - # (بها جيف الحسرى فأما عظامها ... فبيض وأما جلدها فصليب) # 23 - # (تراد على دمن الحياض فإن تعف ... فإن المندى رحلة فركوب) # 24 - # (فلا تحرمني نائلا عن جنابة ... فإني امرؤ وسط القباب غريب) # 25 - # (وأنت امرؤ أفضت إليك أمانتي ... وقبلك ربتني فضعت ربوب) # 26 - # (ولست لإنسي ولكن لملأك ... تنزل من جو السماء يصوب) # 27 - # (فأدت بنو كعب بن عوف ربيبها ... وغودر في بعض الجنود ربيب) # 28 - # (فوالله لولا فارس الجون منهم ... لآبوا خزايا والإياب حبيب) # 29 - # (تقدمه حتى تغيب حجوله ... وأنت لبيض الدارعين ضروب) # 30 - # (مظاهر سربالي حديد عليهما ... عقيلا سيوف مخذم ورسوب) # PageV01P394 # 31 - # (فقاتلتهم حتى اتقوك بكبشهم ... وقد حان من شمس النهار غروب) # 32 - # (تجود بنفس لا يجاد بمثلها ... فأنت بها عند اللقاء خصيب) # 33 - # (تخشخش أبدان الحديد عليهم ... كما خشخشت يبس الحصاد جنوب) # 34 - # (وقاتل من غسان أهل حفاظها ... وهنب وقاس جالدت وشبيب) # 35 - # (كأن رجال الأوس تحت لبانه ... وما جمعت جل معا وعتيب) # 36 - # (رغافوقهم سقب السماء فداحض ... بشكته لم يستلب وسليب) # 37 - # (كأنهم صابت عليهم سحابة ... صواعقها لطيرهن دبيب) # 38 - # (فلم تنج إلا شطبة بلجامها ... وإلا طمر كالقناة نجيب) # PageV01P395 # 39 - # (وإلا كمي ذو حفاظ كأنه ... بما أبتل من حد الظبات خضيب) # 40 - # (وأنت أزلت الخنزوانة عنهم ... بضرب له فوق الشؤون دبيب) # 41 - # (وأنت الذي آثاره في عدوه ... من البؤس والنعمى لهن ندوب) # 42 - # (وفي كل حي قد خبطت بنعمة ... فحق لشأس من نداك ذنوب) # 43 - # (وما مثله في الناس إلا أسيره ... مدان ولا دان لذاك قريب) ### || (120) وقال علقمة بن عبدة أيضا # PageV01P396 # 1 - # (هل ما علمت وما استودعت مكتوم ... أم حبلها إذ نأتك اليوم مصروم) # 2 - # (أم هل كبير بكى لم يقض عبرته ... إثر الأحبة يوم البين مشكوم) # 3 - # (لم أدر بالبين حتى أزمعوا ظعنا ... كل الجمال قبيل الصبح مزموم) # 4 - # (رد الإماء جمال الحي فاحتملوا ... فكلها بالتزيديات معكوم) # 5 - # (عقلا ورقما تظل الطير تخطفه ... كأنه من دم الأجواف مدموم) # 6 - # (يحملن أترجة نضخ العبير ms87 بها ... كأن تطيابها في الأنف مشموم) # 7 - # (كأن فأرة مسك في مفارقها ... للباسط المتعاطي وهو مزكوم) # PageV01P397 # 8 - # (فالعين مني كأن غرب تحط به ... دهماء حاركها بالقتب محزوم) # 9 - # (قد عريت زمنا حتى استطف لها ... كتر كحافة كير القين ملموم) # 10 - # (قد أدبر العر عنها وهي شاملها ... من ناصع القطران الصرف تدسيم) # 11 - # (تسقي مذانب قد زالت عصيفتها ... حدورها من أتي الماء مطموم) # 12 - # (من ذكر سلمى وما ذكرى الأوان بها ... إلا السفاه وظن الغيب ترجيم) # 13 - # (صفر الوشاحين ملء الدرع خرعبة ... كأنها رشأ في البيت ملزوم) # 14 - # (هل تلحقني بأخرى الحي إذ شحطوا ... جلذية كأتان الضحل علكوم) # PageV01P398 # 15 - # (كأن غسلة خطمي بمشفرها ... في الخد منها وفي اللحيين تلغيم) # 16 - # (بمثلها تقطع الموماة عن عرض ... إذا تبغم في ظلماته البوم) # 17 - # (تلاحظ السوط شزرا وهي ضامزة ... كما توجس طاوي الكشح موشوم) # 18 - # (كأنها خاصب زعر قوادمه ... أجنى له باللوى شري وتنوم) # 19 - # (يظل في الحنظل الخطبان ينقفه ... وما استطف من التنوم مخذوم) # 20 - # (فوه كشق العصا لأيا تبينه ... أسك ما يسمع الأصوات مصلوم) # 21 - # (حتى تذكر بيضات وهيجه ... يوم رذاذ عليه الريح مغيوم) # PageV01P399 # 22 - # (فلا تزيده في مشيه نفق ... ولا الزفيف دوين الشد مسؤوم) # 23 - # (يكاد منسمه يختل مقلته ... كأنه حاذر للنخس مشهوم) # 24 - # (وضاعة كعصي الشرع جؤجؤه ... كأنه بتناهي الروض علجوم) # 25 - # (يأوي إلى حسكل زعر حواصله ... كأنهن إذا بركن جرثوم) # 26 - # (فطاف طوفين بالأدحى يقفره ... كأنه حاذر للنخس مشهوم) # 27 - # (حتى تلافى وقرن الشمس مرتفع ... أدحي عرسين فيه البيض مركوم) # 28 - # (يوحي إليها بإنقاض ونقنقة ... كما تراطن في أفدانها الروم) # 29 - # (صعل كأن جناحيه وجؤجؤه ... بيت أطافت به خرقاء مهجوم) # PageV01P400 # 30 - # (تحفه هقلة سطعاء خاضعة ... تجيبه بزمار فيه ترنيم) # 31 - # (بل كل قوم وإن عزوا وإن كثروا ... عريفهم بأثافي الشر مرجوم) # 32 - # (والحمد لا يشترى إلا له ثمن ... مما يضن به الأقوام معلوم) # 33 - # (والجود نافية للمال مهلكة ... والبخل باق لأهليه ومذموم) # 34 - # (والمال صوف قرار يلعبون به ... على ms88 نقادته واف ومجلوم) # 35 - # (ومطعم الغنم يوم الغنم مطعمه ... أنى توجه والمحروم محروم) # 36 - # (والجهل ذو عرض لا يستراد له ... والحلم آونة في الناس معدوم) # 37 - # (ومن تعرض للغربان يزجرها ... على سلامته لا بد مشؤوم) # 38 - # (وكل حصن وإن طالت سلامته ... على دعائمه لا بد مهدوم) # PageV01P401 # 39 - # (قد أشهد الشرب فيهم مزهر رنم ... والقوم تصرعهم صهباء خرطوم) # 40 - # (كأس عزيز من الأعناب عتقها ... لبعض أحيانها حانية حوم) # 41 - # (تشفي الصداع ولا يؤذيك صالبها ... ولا يخالطها في الرأس تدويم) # 42 - # (عانيه قرقف لم تطلع سنة ... يجنها مدمج بالطين مختوم) # 43 - # (ظلت ترقرق في الناجود يصفقها ... وليد أعجم بالكتان مفدوم) # 44 - # (كأن إبريقهام ظبي على شرف ... مفدم بسبا الكتان مرثوم) # 45 - # (أبيض أبرزه للضح راقبه ... مقلد قضب الريحان مفغوم) # PageV01P402 # 46 - # (وقد غدوت على قري يشيعني ... ماض أخو ثقة بالخير موسوم) # 47 - # (وقد يسرت إذا ما الجوع كلفه ... معقب من قداح النبع مفروم) # 48 - # (لو ييسرون بخيل قد يسرت بها ... وكل ما يسر الأقوام مغروم) # 49 - # (وقد أصاحب فتيانا طعامهم ... خضر المزاد ولحم فيه تنشيم) # 50 - # (وقد علوت قتود الرحل يسفعني ... يوم تجيء به الجوزاء مسموم) # 51 - # (حام كأن أوار النار شامله ... دون الثياب ورأس المرء معموم) # 52 - # (وقد أقود أمام الحي سلهبة ... يهدي بها نسب في الحي معلوم) # 53 - # (لا في شظاهاولا أرساغها عتب ... ولا السنابك أفناهن تقليم) # PageV01P403 # 54 - # (سلاءة كعصا النهدي غل لها ... ذو فيئة من نوى قران معجوم) # 55 - # (يتبع جونا إذا ما هيجت زجلت ... كأن دفا على العلياء مهزوم) # 56 - # (إذا تزغم من حافاتها ربع ... حنت شغاميم في حافاتها كوم) # 57 - # (يهدي بها أكلف الخدين مختبر ... من الجمال كثير اللحم عيثوم) ### | (121) وقال خراشة بن عمرو العبسي # PageV01P404 # 1 - # (أبى الرسم بالجونين أن يتحولا ... وقد زاد بعد الحول حولا مكملا) # 2 - # (وبدل من ليلي بما قد تحله ... نعاج الملا ترعى الدخول فحوملا) # 3 - # (ملمعة بالشأم سفعا خدودها ... كأن عليها سابريا مذيلا) # 4 - # (كأن جنودا ركزت حيث أصبحت ... رماحا تعالى مستقيما وأعصلا) ms89 # 5 - # (فلا قوم إلا نحن خير سياسة ... وخير بقيات بقين وأولا) # 6 - # (وأطول في دار الحفاظ إقامة ... وأربط أحلاما إذا البقل أجهلا) # 7 - # (وأكثر منا سيدا وابن سيد ... وأجدر منا أن يقول فيفعلا) # 8 - # (قروم نمتنا في فروع قديمة ... بحيث امتناع المجد أن يتنقلا) # 9 - # (حماة غداة الروع يأمن سربنا ... إذا دهم الورد الضعيف المذللا) # PageV01P405 # 10 - # (مصالييت ضرابون في حومة الوغا ... إذا الصارخ المكروب عم وخللا) # 11 - # (ونحن تركنا عنوة أم حاجب ... تجاوب نوحا ساهر الليل ثكلا) # 12 - # (وجمع بني غنم غداة حبالة ... صبحن مع الإشراق موتا معجلا) # 13 - # (بكل سريجي جلا القين متنه ... رقيق الحواشي يترك الجرح أنجلا) # 14 - # (وعذرة قد حكت بها الحرب بركها ... وألقت على كلب جرانا وكلكلا) ### | (122) وقال بشامة بن الغدير # PageV01P406 # 1 - # (لمن الديار عفون بالجزع ... بالدوم بين بحار فالشرع) # 2 - # (درست وقد بقيت على حجج ... بعد الأنيس عفونها سبع) # 3 - # (إلا بقايا خيمة درست ... دارت قواعدها على الربع) # 4 - # (فوقفت في دار الجميع وقد ... جالت شؤون الرأس بالدمع) # 5 - # (كعروض فياض على فلج ... تجرى جداوله على الزرع) # 6 - # (فوقفت فيها كي أسائلها ... غونج اللبان كمطرق النبع) # 7 - # (أنضي الركاب على مكارهها ... بزفيف بين المشي والوضع) # 8 - # (بزفيف نقنقة مصلمة ... قرعاء بين نقانق قرع) # 9 - # (وبقاء مطرور تخيره ... صنع لطول السن والوقع) # PageV01P407 # 10 - # (ويدي أصم مبادر نهلا ... قلقت محالته من النزع) # 11 - # (من جم بئر كان فرصته ... منها صبيحة ليلة الربع) # 12 - # (فأقام هوذلة الرشاء وإن ... تخطىء يداه يمد بالضبع) # 13 - # (أبلغ بني سهم لديك فهل ... فيكم من الحدثان من بدع) # 14 - # (أم هل ترون اليوم من أحد ... حصلت حصاة أخ له يرعي) # 15 - # (فلئن ظفرتم بالخصام لمولاكم ... فكان كشحمة القلع) # 16 - # (وبدأتم للناس سنتها ... وقعدتم للريح في رجع) # 17 - # (لتلاومن على المواطن أن ... لا تخلطوا الإعطاء بالمنع) # PageV01P408 ### | (123) وقال عمرو بن الأهتم # 1 - # (أجدك لا تلم ولا تزور ... وقد بانت برهنكم الخدور) # 2 - # (كأن على الجمال نعاج قو ... كوانس حسرا عنها الستور) # 3 - # (وأبكار نواعم ألحقتني ms90 ... بهن جلالة أجد عسير) # 4 - # (فلما أن تسايرنا قليلا ... أذن إلى الحديث فهن صور) # 5 - # (لقد أوصيت ربعي بن عمرو ... إذا حزبت عشيرتك الأمور) # 6 - # (بأن لا تفسدن ما قد سعينا ... وحفظ السورة العليا كبير) # PageV01P409 # 7 - # (وإن المجد أوله وعور ... ومصدر غبه كرم وخير) # 8 - # (وإنك لن تنال المجد حتى ... تجود بما يضن به الضمير) # 9 - # (بنفسك أو بمالك في أمور ... يهاب ركوبها الورع الدثور) # 10 - # (وجاري لا تهيننه وضيفي ... إذا أمسى وراء البيت كور) # 11 - # (يؤوب إليك أشعث جرفته ... عوان لا ينهنهها الفتور) # 12 - # (أصبه بالكرامة واحتفظه ... عليك فإن منطقه يسير) # 13 - # (وإن من الصديق عليك ضغنا ... بدا لي إنني رجل بصير) # 14 - # (بأدواء الرجال إذا التقينا ... وما تخفي من الحسك الصدور) # 15 - # (فإن رفعوا الأعنة فارفعنها ... إلى العليا وأنت بها جدير) # 16 - # (وإن جهدوا عليك فلا تهبهم ... وجاهدهم إذا حمي القتير) # 17 - # (فإن قصدوا لمر الحق فاقصد ... وإن جاروا فجر حتى يصيروا) # PageV01P410 # 18 - # (وقوم ينظرون إلي شزرا ... عيونهم من البغضاء عور) # 19 - # (قصدت لهم بمخزية إذا ما ... أصاخ القوم واستمع النقير) # 20 - # (وكائن من مصيف لا تراني ... أعرس فيه تسفعني الحرور) # 21 - # (على أقتاد ذعلبة إذا ما ... أديثت ميثت أخرى حسير) # 22 - # (ولو أني أشاء كننت جسمي ... وغاداني شواء أو قدير) # 23 - # (ولاعبني على الأنماط لعس ... عليهن المجاسد والحرير) # 24 - # (ولكني إلى تركات قوم ... هم الرؤساء والنبل البحور) # 25 - # (سمي والأشد فشرفاني ... وعلى الأهتم الموفي المجير) # PageV01P411 # 26 - # (تميم يوم همت أن تفانى ... وداني بين جمعيها المسير) # 27 - # (بواد من ضرية كان فيه ... له يوم كواكبه تسير) # 28 - # (فأصلح بينها في الحرب مما ... ألم بها أخو ثقة جسور) ### | (124) وقال عوف بن عطية بن الخرع الربابي من تيم الرباب # 1 - # (أمن آل مي عرفت الديارا ... بحيث الشقيق خلاء قفارا) # 2 - # (تبدلت الوحش من أهلها ... وكان بها قبل حي فسارا) # PageV01P412 # 3 - # (كأن الظباء بها والنعاج ... ألبسن من رازقي شعارا) # 4 - # (وقفت بها أصلا ما تبين ... لسائلها القول إلا سرارا) # 5 - # (كأني ms91 اصطبحت عقارية ... تصعد بالمرء صرفا عقارا) # 6 - # (سلافة صهباء ماذية ... يفض المسابي عنها الجرارا) # 7 - # (وقالت كبيشة من جهلها ... أشيبا قديما وحلما معارا) # 8 - # (فما زادني الشيب إلا ندى ... إذا استروح المرضعات القتارا) # 9 - # (أحيي الخليل وأعطي الجزيل ... حياء وأفعل فيه اليسارا) # 10 - # (وأمنع جاري من المجحفات ... والجار ممتنع حيث صارا) # 11 - # (وأعددت للحرب ملبونة ... ترد على سائسيها الحمارا) # PageV01P413 # 12 - # (كميتا كحاشية الأتحمي ... لم يدع الصنع فيها عوارا) # 13 - # (رواع الفؤاد يكاد العنيف ... إذا جرت الخيل أن يستطارا) # 14 - # (لها شعب كإياد الغبيط ... فضض عنها البناة الشجارا) # 15 - # (لها رسغ مكرب أيد ... فلا العظم واه ولا العرق فارا) # 16 - # (لها حافر مثل قعب الوليد ... يتخذ الفأر فيه مغارا) # 17 - # (لها كفل مثل متن الطراف ... مدد فيه البناة الحتارا) # 18 - # (فأبلغ رياحا على نأيها ... وأبلغ بني دارم والجمارا) # 19 - # (وأبلغ قبائل لم يشهدوا ... طحا بهم الأمر ثم استدارا) # PageV01P414 # 20 - # (غزونا العدو بأبياتنا ... وراعي حنيفة يرعي الصفارا) # 21 - # (فشتان مختلف بالنا ... يرعي الخلاء ونبغي الغوارا) # 22 - # (بعوف بن كعب وجمع الرباب ... أمرا قويا وجمعا كثارا) # 23 - # (فياطعنة ما تسوء العدو ... وتبلغ من ذاك أمرا قرارا) # 24 - # (فلولا علالة أفراسنا ... لزادكم القوم خزيا وعارا) # 25 - # (إذا ما اجتبينا جبى منهل ... شببنا لحرب بعلياء نارا) # 26 - # (نؤم البلاد لحب اللقاء ... ولا نتقي طائرا حيث طارا) # 27 - # (سنيحا ولا جاريا بارحا ... على كل حال نلاقى اليسارا) # 28 - # (نقود الجياد بأرسانها ... يضعن ببطن الرشاء المهارا) # PageV01P415 # 29 - # (تشق الحزابي سلافنا ... كما شقق الهاجري الدبارا) # 30 - # (شربنا بحواء في ناجر ... فسرنا ثلاثا فأبنا الجفارا) # 31 - # (وجللن دمخا قناع العروس ... أدنت على حاجبيها الخمارا) # 32 - # (فكادت فزارة تصلى بنا ... فأولى فزارة أولى فزارا) # 33 - # (ولو أدركتهم أمرت لهم ... من الشر يوما ممرا مغارا) # 34 - # (أبرن نميرا وحي الحريش ... وحي كلاب أبارت بوارا) # 35 - # (وكنا بها أسدا زائرا ... أبى لا يحاول إلا سوارا) # 36 - # (وفر ابن كوز بأذواده ... وليت ابن كوز رآنا نهارا) # 37 - # (بجمران أو بقفا ناعتين ... أو المستوى ms92 إذ علون النسارا) # PageV01P416 # 38 - # (ولكنه لج في روعه ... فكان ابن كوز مهاة نوارا) # 39 - # (ولكنها لقيت غدوة ... سواءة سعد ونصرا جهارا) # 40 - # (وحي سويد فما أخطأت ... وغنما فكانت لغنم دمارا) # 41 - # (فكل قبائلهم أتبعت ... كما أتبع العر ملحا وقارا) # 42 - # (بكل مكان ترى منهم ... أرامل شتى ورجلى حرارا) ### | (125) وقال الأسود بن يعفر # PageV01P417 # 1 - # (قد أصبح الحبل من أسماء مصروما ... بعد ائتلاف وحب كان مكتوما) # 2 - # (واستبدلت خلة مني وقد علمت ... أن لن أبيت بوادي الخسف مذموما) # 3 - # (عف صليب إذا ما جلبة أزمت ... من خير قومك موجودا ومعدوما) # 4 - # (لما رأت أن شيب المرء شامله ... بعد الشباب وكان الشيب مسؤوما) # 5 - # (صدت وقالت أرى شيبا تفرعه ... إن الشباب الذي يعلو الجراثيما) # 6 - # (كأن ريقتها بعد الكرى اغتبقت ... صرفا تخيرها الحانون خرطوما) # 7 - # (سلافة الدن مرفوعا نصائبه ... مقلد الفغو والريحان ملثوما) # 8 - # (وقد ثوى نصف حول أشهرا جددا ... بباب أفان يبتار السلاليما) # 9 - # (حتى تناولها صهباء صافية ... يرشو التجار عليها والتراجيما) # PageV01P418 # 10 - # (وسمحة المشي شملال قطعت بها ... أرضا يحار بها الهادون ديموما) # 11 - # (مهامها وخروقا لا أنيس بها ... إلا الضوابح والأصداء والبوما) ### | (126) وقال أبو ذؤيب # PageV01P419 # (فارغة) # PageV01P420 # 1 - # (أمن المنون وريبها تتوجع ... والدهر ليس بمعتب من يجزع) # 2 - # (قالت أميمة ما لجسمك شاحبا ... منذ ابتذلت ومثل مالك ينفع) # 3 - # (أم ما لجنبك لا يلائم مضجعا ... إلا أقض عليك ذاك المضجع) # 4 - # (فأجبتها أما لجسمي أنه ... أودى بني من البلاد فودعوا) # 5 - # (أودى بني وأعقبوني غصة ... بعد الرقاد وعبرة لا تقلع) # 6 - # (سبقوا هوي وأعنقوا لهواهم ... فتخرموا ولكل جنب مصرع) # 7 - # (فغبرت بعدهم بعيش ناصب ... وأخال أني لاحق مستتبع) # PageV01P421 # 8 - # (ولقد حرصت بأن أدافع عنهم ... فإذا المنية أقبلت لا تدفع) # 9 - # (وإذا المنية أنشبت أظفارها ... ألفيت كل تميمة لا تنفع) # 10 - # (فالعين بعدهم كأن حداقها ... سملت بشوك فهي عور تدمع) # 11 - # (حتى كأني للحوادث مروة ... بصفا المشرق كل يوم تقرع) # 12 - # (وتجلدى للشامتين أريهم ... أني لريب الدهر لا أتضعضع) # 13 - # (والنفس راغبة إذا ms93 رغبتها ... وإذا ترد إلى قليل تقنع) # 14 - # (ولئن بهم فجع الزمان وريبه ... إني بأهل مودتي لمفجع) # 15 - # (كم من جميع الشمل ملتئم القوى ... كانوا بعيش قبلنا فتصدعوا) # 16 - # (والدهر لا يبقى على حدثانه ... جون السراة له جدائد أربع) # 17 - # (صخب الشوارب لا يزال كأنه ... عبد لآل أبي ربيعة مسبع) # PageV01P422 # 18 - # (أكل الجميم وطاوعته سمحج ... مثل القناة وأزعلته الأمرع) # 19 - # (بقرار قيعان سقاها وابل ... واه فأثجم برهة لا يقلع) # 20 - # (فلبثن حينا يعتلجن بروضه ... فيجد حينا في العلاج ويشمع) # 21 - # (حتى إذا جزرت مياه رزونه ... وبأي حين ملاوة تتقطع) # 22 - # (ذكر الورود بها وشاقى أمره ... شؤم وأقبل حينه يتتبع) # 23 - # (فافتنهن من السواء وماؤه ... بثر وعانده طريق مهيع) # 24 - # (فكأنها بالجزع بين نبايع ... وأولات ذي العرجاء نهب مجمع) # PageV01P423 # 25 - # (وكأنهن ربابة وكأنه ... يسر يفيض على القداح ويصدع) # 26 - # (وكأنما هو مدوس متقلب ... في الكف إلا أنه هو أضلع) # 27 - # (فوردن والعيوق مقعد رابئ الضرباء ... فوق النظم لا يتتلع) # 28 - # (فشرعن في حجرات عذب بارد ... حصب البطاح تغيب فيه الأكرع) # 29 - # (فشربن ثم سمعن حسا دونه ... شرف الحجاب وريب قرع يقرع) # 30 - # (ونميمة من قانص متلبب ... في كفه جشء أجش وأقطع) # 31 - # (فنكرنه ونفرن وامترست به ... سطعاء هادية وهاد جرشع) # PageV01P424 # 32 - # (فرمى فأنفذ من نجود عائط ... سهما فخر وريشه متصمع) # 33 - # (فبدا له أقراب هذا رائغا ... عجلا فعيث في الكنانة يرجع) # 34 - # (فرمى فألحق صاعديا مطحرا ... بالكشح فاشتملت عليه الأضلع) # 35 - # (فأبدهن حتوفهن فهارب ... بذمائه أو بارك متجعجع) # 36 - # (يعثرن في حد الظبات كأنما ... كسيت برود بني تزيد الأذرع) # 37 - # (والدهر لا يبقى على حدثانه ... شبب أفزته الكلاب مروع) # 38 - # (شعف الكلاب الضاريات فؤاده ... فإذا رأى الصبح المصدق يفزع) # PageV01P425 # 39 - # (ويعوذ بالأرطى إذا ما شفه ... قطر وراحته بليل زعزع) # 40 - # (يرمي بعينيه الغيوب وطرفه ... مغض يصدق طرفه ما يسمع) # 41 - # (فغدا يشرق متنه فبدا له ... أولى سوابقها قريبا توزع) # 42 - # (فاهتاج من فزع وسد فروجه ... غبر ضوار وافيان وأجدع) # 43 - # (ينهشنه ويذبهن ms94 ويحتمي ... عبل الشوى بالطرتين مولع) # 44 - # (فنحا لها بمذلقين كأنما ... بهما من النضخ المجذح أيدع) # 45 - # (فكأن سفودين لما يقترا ... عجلا له بشواء شرب ينزع) # PageV01P426 # 46 - # (فصرعنه تحت الغبار وجنبه ... متترب ولكل جنب مصرع) # 47 - # (حتى إذا ارتدت وأقصد عصبة ... منها وقام شريدها يتضوع) # 48 - # (فبدا له رب الكلاب بكفه ... بيض رهاب ريشهن مقزع) # 49 - # (فرمى لينقذ فرها فهوى له ... سهم فأنفذ طرتيه المنزع) # 50 - # (فكبا كما يكبو فنيق تارز ... بالخبت إلا أنه هو أبرع) # 51 - # (والدهر لا يبقى على حدثانه ... مستشعر حلق الحديد مقنع) # 52 - # (حميت عليه الدرع حتى وجهه ... من حرها يوم الكريهة أسفع) # 53 - # (تعدو به خوصاء يفصم جريها ... حلق الرحالة فهي رخو تمزع) # 54 - # (قصر الصبوح لها فشرج لحمها ... بالني فهي تثوخ فيها الإصبع) # PageV01P427 # 55 - # (متفلق أنساؤها عن قانئ ... كالقرط صاو غبره لا يرضع) # 56 - # (تأبى بدرتها إذا ما استغضبت ... إلا الحميم فإنه يتبضع) # 57 - # (بينا تعنقه الكماة وروغه ... يوما أتيحله له جريء سلفع) # 58 - # (يعدو به نهش المشاش كأنه ... صدع سليم رجعة لا يظلع) # 59 - # (فتناديا وتواقفت خيلاهما ... وكلاهما بطل اللقاء مخدع) # 60 - # (متحاميين المجد كل واثق ... ببلائه واليوم يوم أشنع) # 61 - # (وعليهما مسرودتان قضاهما ... داوود أو صنع السوابغ تبع) # 62 - # (وكلاهما في كفه يزنية ... فيها سنان كالمنارة أصلع) # PageV01P428 # 63 - # (وكلاهما متوشح ذا رونق ... عضبا إذا مس الضريبة يقطع) # 64 - # (فتخالسا نفسيهما بنوافذ ... كنوافذ العبط التي لا ترقع) # 65 - # (وكلاهما قد عاش عيشة ماجد ... وجنى العلاء لو أن شيئا ينقع) # تمت المفضليات وما أدخل خلالها من الزيادات برواية الأنبار الكبير أبي ~~محمد القاسم بن محمد بن بشار عن شيوخه أبي عكرمة عامر بن عمران الضبي وغيره ~~ثم هذه أربع قصائد ملحقات بها وجدت في بعض نسخ المفضليات ### | (127) وقال الحرث بن حلزة # PageV01P429 # 1 - # (قلت لعمرو حين أبصرته ... وقد حبا من دونها عالج) # 2 - # (لا تكسع الشول بأغبارها ... إنك لا تدرى من الناتج) # 3 - # (واحلب لأضياك ألبانها ... فإن شر اللبن الوالج) # 4 - # (رب عشار سوف يغتالها ... لا ms95 مبطيء الشد ولا عائج) # 5 - # (يسوقها شلا إلى أهله ... كما يسوق البكرة الفالج) # 6 - # (قد كنت يوما ترتجي رسلها ... فأطرد الحائل والدالج) # 7 - # (بينا التفى يسعى ويسعى له ... تاح له من أمره خالج) # 8 - # (يترك ما رقح من عيشه ... يعيث وفيه همج هامج) ### | (128) وقال المرقش الأكبر # PageV01P430 # 1 - # (يا ذات أجوارنا قومي فحيينا ... وإن سقيت كرام الناس فاسقينا) # 2 - # (وإن دعوت إلى جلى ومكرمة ... يوما سراة خيار الناس فادعينا) # 3 - # شعت مقادمنا نهبى مراجلنا ... يوما سراة خيار الناس فادعينا) # (المطعمون إذا هبت شآمية ... وخير ناد رآه الناس نادينا) ### || (129) وقال المرقش أيضا # 1 - # (قل لأسماء أنجزي الميعادا ... وانظري أن تزودي منك زادا) # 2 - # (أينما كنت أو حللت بأرض ... أو بلاد أحييت تلك البلادا) # 3 - # (إن تكوني تركت ربعك بالشأم ... وجاوزت حميرا ومرادا) # PageV01P431 # 4 - # (فارتجي أن أكون منك قريبا ... فاسألى الصادرين والوراذا) # 5 - # (وإذا ما رأيت ركبا مخبين ... يقودون مقربات جيادا) # 6 - # (فهم صحبتي على أرحل الميس ... يزجون أينقا أفرادا) # 7 - # (وإذا ما سمعت من نحو أرض ... بمحب قد مات أو قيل كادا) # 8 - # (فاعلمي غير علم شك بأني ... ذاك وابكي لمصفد أن يفادى) ### | (130) وقال الممزق العبدي) # 1 - # (صحا عن تصابيه الفؤاد المشوق ... وحان من الحي الجميع تفرق) # 2 - # (وأصبح لا يشفي غليل فؤاده ... قطار السحاب والرحيق المروق) # PageV01P432 # 3 - # (لدن شال أحداج القطين غدية ... على جلهة الوادي مع الصبح توسق) # 4 - # (تطالع ما بين الرجى فقراقر ... عليهن سربال السراب يرقرق) # 5 - # (وقد جاوزتها ذات نيرين شارف ... محرمة فيها لوامع تخفق) # 6 - # (بجأواء جمهور كأن طريقها ... بسرة بين الحزن والسهل رزدق) # 7 - # (يشول على أقطارها القوم بالقنا ... تحوط على آثارهن وتلحق) # 8 - # (وقال جميع الناس أين مصيرنا ... فأضمر منها خبث نفس ممزق) # 9 - # (فلما أتى من دونها الرمث والغضا ... ولاحت لنا نار الفريقين تبرق) # 10 - # (فوجهها غربية عن بلادنا ... وود الذين حولنا لو تشرق) # 11 - # (فجالت على أجوازها الخيل بالقنا ... تواضع من قرني جدود وتمرق) # PageV01P433 # 12 - # (فمن مبلغ النعمان أن أسيدا ... على العين تعتاد ms96 الصفا وتمرق) # 13 - # (وأن لكيزا لم تكن رب عكة ... لدن صرحت حجاجهم فتفرقوا) # 14 - # (قضى لجميع الناس إذ جاء أمرهم ... بأن يجنبوا أفراسهم ثم يلح قوا) # 15 - # (لتبلغني من لا يكدر نعمة ... بعذر ولا يزكو لديه التملق) # 16 - # (يؤم بهن الحزم خرق سميدع ... أحذ كصدر الهندواني مخفق) # وتم شرح المفضليات وما ألحق بها من الزيادات والحمد لله حق حمده ~~PageV01P434 ms97