######OpenITI# #META# المؤلف: أبى عبد الله محمد بن ادريس الشافعى المتوفى عام 204 ه #META# bkid: 37917 #META# Shamela_short_metadata_record: #META# الكتاب: ديوان الإمام الشافعي رحمه الله ¶ المؤلف: أبى عبد الله محمد بن ادريس الشافعى المتوفى عام 204 ه ¶ [نسخة شبكة مشكاة الإسلامية] ¶ ملاحظة: [هذا الكتاب من كتب المستودع بموقع المكتبة الشاملة] #META# ملاحظة: [هذا الكتاب من كتب المستودع بموقع المكتبة الشاملة] #META# auth: الشافعي #META# Lng: الشافعي أبو عبد الله محمد بن إدريس بن العباس بن عثمان بن شافع بن عبد المطلب بن عبد مناف المطلبي القرشي المكي #META# max: 24 #META# bk: ديوان الإمام الشافعي نسخة شبكة مشكاة الإسلامية #META# authinf: الشافعي ( 150 - 204ه، 767 - 820م). ¶ محمد ابن إدريس بن العباس بن عثمان بن شافع القرشي بن عبد المطلب بن عبد مناف وينسب إلى شافع فيقال له الشافعي، كما ينسب إلى عبد المطلب فيقال المطلبي، كما ينسب إلى مكة لأنها موطن آبائه وأجداده فيقال له المكي، إلا أن النسبة الأولى قد غلبت عليه. ولد بمدينة غزة بفلسطين، حيث خرج والده إدريس من مكة إليها في حاجة له، فمات بها وأمه حامل به، فولدته فيها ثم عادت به بعد سنتين إلى مكة. حفظ القرآن بها في سن السابعة وحفظ موطأ مالك في سن العاشرة. اختلط بقبائل هذيل الذين كانوا من أفصح العرب فاستفاد منهم وحفظ أشعارهم وضرب به المثل في الفصاحة. تلقى الشافعي فقه مالك على يد مالك. وتفقه بمكة على شيخ الحرم ومفتيه مسلم بن خالد الزنجي، المتوفى سنة 180ه، وسفيان بن عيينة الهلالي، المتوفى سنة 198ه وغيرهما من العلماء. ثم رحل إلى اليمن ليتولى منصبا جاءه به مصعب بن عبد الله القرشي قاضي اليمن. ثم رحل إلى العراق سنة 184ه، واطلع على ما عند علماء العراق وأفادهم بما عليه علماء الحجاز، وعرف محمد بن الحسن صاحب أبي حنيفة وتلقى منه فقه أبي حنيفة، وناظره في مسائل كثيرة ورفعت هذه المناظرات إلى الخليفة هارون الرشيد فسر منه. ثم رحل الشافعي بعدها إلى مصر والتقى بعلمائها وأعطاهم وأخذ منهم. ثم عاد مرة أخرى إلى بغداد سنة 195ه في خلافة الأمين. وقد أصبح الشافعي في هذه الفترة إماما له مذهبه المستقل ومنهجه الخاص به. واستمر بالعراق مدة سنتين عاد بعدها إلى الحجاز بعد ما ألف كتابه الحجة الذي رواه عنه أربعة من تلاميذه في العراق وهم: أحمد بن حنبل، وأبو ثور، والزعفراني، والكرابيسي، ثم عاد مرة ثالثة إلى العراق سنة 198ه وأقام بها أشهرا ثم رحل إلى مصر سنة 199ه أو سنة 200ه على قول بعض المؤرخين، ونزل ضيفا عزيزا على عبد الله بن الحكم، بمدينة الفسطاط، وبعد أن خالط المصريين وعرف ما عندهم من تقاليد وأعراف وعادات تخالف ما عند أهل العراق والحجاز. فكر في إعادة النظر فيما أملاه البويطي، والمزني، والربيع المرادي بالعراق. وظل بمصر إلى أن توفي بها سنة 204ه وضريحه بها مشهور. وقد رتب الشافعي أصول مذهبه كالآتي: ¶ كتاب الله أولا وسنة الرسول ثانيا، ثم الإجماع والقياس والعرف والاستصحاب. وقد دون مذهبه بنفسه. فقد ألف في مذهبه القديم كتاب الحجة، وهذا الكتاب لم يصل إلينا بعينه، حيث أعاد النظر فيه وجاء منه ببعض المسائل في مذهبه الجديد في كتاب الأم الذي أملاه على تلاميذه في مصر. ولم يصل إلينا كتاب الأم إلا برواية الربيع المرادي. فهي المطبوعة الآن في سبعة أجزاء. ¶ يعد الشافعي أول من ألف في علم أصول الفقه، ويتضح ذلك في كتابه المسمى الرسالة وقد كتبها في مكة وأرسلها إلى عبد الرحمن بن مهدي حاكم العراق حينذاك مع الحارث بن شريح الخوارزمي البغدادي، الذي سمي بالنقال بسبب نقله هذه الرسالة. ولما رحل الشافعي إلى مصر، أملاها مرة أخرى على الربيع بن سليمان المرادي. وما أملاه على الربيع يسمى بالرسالة الجديدة وما أرسله إلى عبد الرحمن بن مهدي يسمى بالرسالة القديمة. وقد ذهبت الرسالة القديمة، وما بين أيدينا هو الرسالة الجديدة، التي أملاها على الربيع، وقد انتشر مذهب الشافعي في الحجاز والعراق ومصر والشام وفلسطين وعدن وحضرموت، وهو المذهب الغالب في إندونيسيا وسريلانكا ولدى مسلمي الفلبين وجاوه والهند الصينية وأستراليا. ¶ نقلا عن ¶ الموسوعة العربية العالمية http://www.mawsoah.net #META# ndata: ديوان ال6DCE7875لعله %~% * #META# bkord: 12024 #META# archive: 25 #META# الكتاب: ديوان الإمام الشافعي رحمه الله #META# authno: 20 #META# ad: 204 #META# idx: 1 #META# comp: 1 #META# higrid: 204 #META# cat: الدواوين الشعرية - مرقم آليا #META# iso: ديوان الامام الشافعي نسخه شبكه مشكاه الاسلاميه #META# digitization_comments: [نسخة شبكة مشكاة الإسلامية] #META# DownloadSource: Abū Yaʿqūb's Shamela database #META# DownloadDate: 2017? #META# ConversionDate: 2020-10-01 #META#Header#End# ## | AUTO ديوان الإمام الشافعي رحمه الله # قافية الهمزة # من تجارب الإمام # دع الأيام تفعل ما تشاء ... وطب نفسا إذا حكم القضاء # ولا تجزع لحادثة الليالي ... فما لحوادث الدنيا بقاء # وكن رجلا على الأهوال جلدا ... وشيمتك السماحة والوفاء # وإن كثرت عيوبك في البرايا ... وسرك أن يكون لها غطاء # تستر بالسخاء فكل عيب ... يغطيه - كما قيل- السخاء # ولا تر للأعداء قط ذلا ... فإن شماتة الأعداء بلاء # ولا ترج السماحة من بخيل ... فما في النار للظمآن ماء # ورزقك ليس ينقصه التأني ... وليس يزيد في الرزق العناء # ولا حزن يدوم ولا سرور ... ولا بؤس عليك ولا رخاء # إذا ما كنت ذا قلب قنوع ... فأنت ومالك الدنيا سواء # ومن نزلت بساحته المنايا ... فلا أرض تقيه ولا سماء # وأرض الله واسعة ولكن ... إذا نزل القضا ضاق الفضاء # دع الأيام تغدر كل حين ... فما يغني عن الموت الدواء # *** # الدعاء # أتهزأ بالدعاء وتزدريه ... وما تدري بما صنع القضاء # سهام الليل لا تخطي ... لها أمد ، وللأمد ، انقضاء # *** # حب النساء # أكثر الناس في النساء وقالوا ... إن حب النساء جهد البلاء # ليس حب النساء جهدا ولكن ... قرب من لا تحب جهد البلاء # *** # فراق الأحبة # واحسرة للفتى ساعة ... يعيشها بعد أودائه # عمر الفتى لو كان في كفه ... رمى به بعد أحبابه # *** # قافية الباء # سوء التقدير # أصبحت مطرحا في معشر جهلوا ... حق الأديب فباعوا الرأس بالذنب # والناس يجمعهم شمل وبينهم ... في العقل فرق وفي الآداب والحسب # كمثل ما الذهب الإبريز يشركه ... في لونه الصفر والتفضيل للذهب # والعود لو لم تطب منه روائحه ... لم يفرق الناس بين العود والحطب # *** # الهوى والعقل # إذا حار أمرك في معنيين ... ولم تدر حيث الخطا والصواب # فخالف هواك فإن الهوى ... يقود النفس إلى ما يعاب # *** # هذه هي الدنيا # تموت الأسد في الغابات جوعا ... ولحم الضأن تأكله الكلاب # وعبد قد ينام على حرير ... وذو نسب مفارشه التراب # *** PageV01P001 # عندما تقترب نهاية الانسان ويشتعل الرأس شيبا # خبت نار نفسي باشتعال مفارقي ... وأظلم ليلي إذ أضاء شهابها # أيا بومة قد عششت فوق هامتي ... على ms01 الرغم مني حين طار غرابها # رأيت خراب العمر مني فزرتني ... ومأواك من كل الديار طرابها # أأنعم عيشا بعد ما حل عارضي ... طلائع شيب ليس يغني خضابها # وعزة عمر المرء قبل مشيبه ... وقد فنيت نفس تولي شبابها # إذا اصفر لون المرء وابيض شعره ... تنغص من أيامه مستطابها # فدع عنك سوءات الأمور فإنها ... حرام على نفس التقي ارتكابها # وأد زكاة الجاه واعلم واعلم بأنها ... كمثل زكاة المال تم نصابها # وأحسن إلى الأحرار تملك رقابهم ... فخير تجارات الكراء اكتسابها # ولا تمشين في منكب الأرض فاخرا ... فعما قليل يحتويك ترابها # ومن يذق الدنيا فإني طعمتها ... وسيق إلينا عذبها وعذابها # فلم أرها إلا غرورا وباطلا ... كما لاح في ظهر الفلاة سرابها # وما هي إلا جيفة مستحيلة ... عليها كلاب همهن اجتذابها # فإن تجنبتها كنت سلما لأهلها ... وإن تجتذبك نازعتك كلابها # فطوبى لنفس أولعت قعر دارها ... مغلقة الأبواب مرخى حجابها # *** # سلوك الكبار مع الأنذال # إذا سبني نذل تزايدت رفعة ... وما العيب إلا أن أكون مساببه # ولو لم تكن نفسي علي عزيزة ... لمكنتها من كل نذل تحاربه # ولو أنني أسعى لنفسي وجدتني ... كثير التواني للذي أنا طالبه # ولكنني اسع لأنفع صاحبي ... وعار على الشبعان إن جاع صاحبه # *** # داو السفاهة بالحلم # يخاطبني السفيه بكل قبح ... فأكره أن أكون له مجيبا # يزيد سفاهة فأزيد حلما ... كعود زاده الإحراق طيبا # *** # البخل والظلم # بلوت بني الدنيا فلم أر فيهم ... سوى من غدا والبخل ملء إهابه # فجردت من غمد القناعة صارما ... قطعت رجائي منهم بذبابه # فلا ذا يراني واقفا في طريقه ... ولا ذا يراني قاعدا عند بابه # غني بلا مال عن الناس كلهم ... وليس الغني إلا عن الشيء لا به PageV01P002 إذا ما الظالم استحسن الظلم مذهبا ... ولج عتوا في قبيح اكتسابه # فكلهإلى صرف الليالي فإنها ... ستدعي له ما لم يكن في حسابه # فكم رأينا ظالما متمردا ... يرى النجم تحت ظل ركابه # فعما قليل وهو في غفلاته ... أناخت صروف الحادثات ببابه # فأصبح لا مال ولا جاه يرتجى ... ولا حسنات تلتقى في كتابه # وجوزي بالأمر ms02 الذي كان فاعلا ... وصب عليه الله سوط عذابه # *** # حب من طرف واحد # ومن البلية أن تحب ... ولا يحبك من تحبه # ويصد عنك بوجهه ... وتلح أنت فلا تغبه # *** # الله حسبي # أنت حسبي وفيك للقلب حسب ... وبحسبي إن صح لي فيك حسب # لا أبالي متى ودادك لي صح ... من الدهر ما تعرض لي خطب # *** # ميزان التفاضل # أرى الغر في الدنيا إذا كان فاضلا ... ترقى على رؤوس الرجال ويخطب # وإن كان مثلي لا فضيلة عنده ... يقاس بطفل في الشوارع يلعب # *** # دعوة إلى التنقل والترحال # ما في المقام لذي عقل وذي أدب ... من راحة فدع الأوطان واغترب # سافر تجد عوضا عمن تفارقه ... وانصب فإن لذيذ العيش في النصب # إني رأيت ركود الماء يفسده ... إن ساح طاب وإن لم يجر لم يطب # والأسد لولا فراق الغاب ما افترست ... والسهم لولا فراق القوس لم يصب # والشمس لو وقفت في الفلك دائمة ... لملها الناس من عجم ومن عرب # والتبر كالترب ملقى في أماكنه ... والعود في أرضه نوع من الحطب # فإن تغرب هذا عز مطلبه ... وإن تغرب ذاك عز كالذهب # *** # الضرب في الأرض # سأضرب في طول البلاد وعرضها ... أنال مرادي أو أموت غريبا # فإن تلفت نفسي فلله درها ... وإن سلمت كان الرجوع قريبا # *** # هيبة الرجال وتوقيرهم # ومن هاب الرجال تهيبوه ... ومن حقر الرجال فلن يهابا # وما قضت الرجال له حقوقا ... ومن يعص الرجال فما أصابا # *** # كذب المنجمون # خبرا عني المنجم أني ... كافر بالذي قضته الكواكب # عالما أن ما يكون وما كان ... قضاء من المهيمن واجب # *** # معاملة اللئيم # قل بما شئت في مسبة عرضي ... فسكوتي عن اللئيم جواب # ما أنا عادم الجواب ولكن ... ما ضر الأسد أن تجيب الكلاب # *** PageV01P003 ### | AUTO قافية التاء # دفع الشر # لما عفوت ولم أحقد على أحد ... أرحت نفسي من هم العداوات # إني أحيي عدوي عند رؤيته ... لأدفع الشر عني بالتحيات # وأظهر البشر لإنسان أبغضه ... كما إن قد حشا قلبي محبات # الناس داء ،وداء الناس قربهم ... وفي اعتزالهم قطع المودات # *** # هكذا الكرماء # يا لهف نفسي على ms03 مال أفرقه ... على المقلين من أهل المروءات # إن اعتذاري إلى من جاء يسألني ... ما ليس عندي لمن إحدى المصيبات # *** # آداب التعلم # اصبر على مر الجفا من معلم ... فإن رسوب العلم في نفراته # ومن لم يذق مر التعلم ساعة ... تجرع ذل الجهل طول حياته # ومن فاته التعليم وقت شبابه ... فكبر عليه أربعا لوفاته # وذات الفتى -والله-بالعلم والتقى ... إذا لم يكونا لا اعتبار لذاته # *** # الصديق المثالي # أحب من الإخوان كل مواتي ... وكل غضيض الطرف عن عثراتي # يوافقني في كل أمر أريده ... ويحفظني حيا وبعد مماتي # فمن لي بهذا ؟ ليت أني أصبته ... لقاسمته مالي من الحسنات # تصفحت إخواني فكان أقلهم ... على كثرة الإخوان أهل ثقاتي # *** # أشحة على الخير # وأنطقت الدراهم بعد صمت ... أناسا بعد ما كانوا سكوتا # فما عطفوا على أحد بفضل ... ولا عرفوا لمكرمة ثبوتا # *** # محط الرجاء # إذا رمت المكارم من كريم ... فيمم من بنى لله بيتا # فذاك الليث من يحمي حماه ... ويكرم ضيفه حيا وميتا # *** # الصفح الجميل # من نال مني ، أو علقت بذمته ... أبرأته لله شاكر منته # أأرى معوق مؤمن يوم الجزاء ... أو أن أسوء محمدا في أمته # *** # متى يكون السكوت من ذهب # إذا نطق السفيه فلا تجبه ... فخير من إجابته السكوت # فإن كلمته فرجت عنه ... وإن خليته كمدا يموت # *** # قضاة الدهر # قضاة الدهر قد ضلوا ... فقد بانت خسارتهم # فباعوا الدين بالدنيا ... فما ربحت تجارتهم # *** PageV01P004 ### | AUTO قافية الجيم # المخرج من النوازل # ولربما نازلة يضيق بها الفتى ... ذرعا وعند الله منه المخرج # ضاقت فلما استحكمت حلقاتها ... فرجت وكنت أظن أنها لا تفرج # *** # عداوة الشعراء # وهذه أبيات ذكرها ابن خلكان في ترجمته للشافعي في كتابه (وفيات الأعيانوقال : ( ومن المنسوب إليه )ا # ماذا يخبر ضيف بيتك أهله ... إن سيل كيف معاده ومعاجه # أيقول جاوزت الفرأت ولم أنل ... ريا لديه وقد طغت أمواجه # ورقيت في درج العلا فتضايقت ... عما أريد شعابه وفجاجه # ولتخبرن خصاصتي بتملقي ... والماء يحبر عن قذاه زجاجه # عندي يواقيت القريض ودره ... وعلي إكليل الكلام وتاجه # تربى على روض الربا أزهاره ... ويرف في ms04 نادي الندى ديباجه # والشاعر المنطيق أسود سالح ... والشعر منه لعابه ومجاجه # وعداوة الشعراء داء معضل ... ولقد يهون على الكريم علاجه # *** PageV01P005 ### | AUTO قافية الحاء # عندما يكون السكوت من ذهب # قالوا سكت وقد خوصمت؟ قلت لهم ... إن الجواب لباب الشر مفتاح # والصمت عن جاهل أو أحمق شرف ... وفيه أيضا لصون العرض إصلاح # أما ترى الأسد تخشى وهي صامتة ... والكلب يخسى- لعمري- وهو نباح # *** PageV01P006 ### | AUTO قافية الدال # محن الزمان ومسراته # محن الزمان كثيرة لا تنقضي ... وسروره يأتيك كالأعياد # ملك الأكابر فاسترق رقابهم ... وتراه رقا في يد الأوغاد # *** # قالوا ترفضت # قالوا : ترفضت، قلت : كلا ... ما الرفض ديني ولا اعتقادي # لكن توليت غير شك ... خير إمام وخير هادي # إن كان حب الولي رفضا ... فإني رفضي إلى العباد # *** # الناس والكلاب # ليت الكلاب لنا كانت مجاورة ... وأننا لا نرى مما نرى أحدا # إن الكلاب لتهدى في مواطنها ... والخلق ليس بهاد ، شرهم أبدا # فاهرب بنفسك واستأنس بوحدتها ... تبقى سعيدا إذا ما كنت منفردا # *** # عدو يتمنى الموت للشافعي # تمنى رجال أن أموت ، وإن أمت ... فتلك سبيل لست فيها بأوحد # وما موت من قد مات قبلي بضائر ... ولا عيش من قد عاش بعدي بمخلد # لعل الذي يرجو فنائي ويدعي ... به قبل موتي أن يكون هو الردى # *** # الناس بين شامت وحاسد # ولما أتيت أطلب عندهم ... أخا ثقة عند ابتلاء الشدائد # تقلبت في دهري رخاء وشدة ... ونادين في الأحياء هل من مساعد # فلم أر فيما ساءني غير شامت ... ولم أر فيما سرني حاسد # *** PageV01P007 # من صور غدر الإخلاء # إني صحبت الناس ما لهم عدد ... وكنت أحسب أني قد ملأت يدي # لما بلوت أخلائي وجدتهم ... كالدهر في الغدر لم يبقوا على أحد # إن غبت عنهم فشر الناس يشتمني ... وإن مرضت فخير الناس لم يعد # وإن رأوني بخير ساءهم فرحي ... وإن رأوني بشر سرهم نكدي # *** # عجبا لمن يضحك والموت يطلبه # كم ضاحك والمنايا فوق هامته ... لو كان يعلم غيبا مات من كمد # من كان لم يؤت علما في بقاء غد ... ماذا تفكره في رزق بعد غد # *** # لا ms05 تيأسن من لطف ربك # إن كنت تغدو في الذنوب جليدا ... وتخاف في يوم المعاد وعيدا # فلقد أتاك من المهيمن عفوه ... وأفاض من نعم عليك مزيدا # لا تيأسن من لطف ربك في الحشا ... في بطن أمك مضغة ووليدا # لو شاء أن تصلى جهنم خالدا ... ما كان ألهم قلبك التوحيدا # *** # هموم الغد # إذا أصبحت عندي قوت يومي ... فخل الهم عني يا سعيد # ولا تخطر هموم غد ببالي ... فإن غد له رزق جديد # أسلم إن أراد الله أمرا ... فأترك ما أريد لما يريد # *** # لولا ... ولولا # ولولا الشعر بالعلماء يزري ... لكنت اليوم أشعر من لبيد # وأشجع في الوغى من كل ليث ... وآل مهلب وبني يزيد # ولولا خشية الرحمن ربي ... حسبت الناس كلهم عبيدي # *** # الشعور بالراحة عند قضاء الحق # أرى راحة للحق عند قضائه ... ويثقل يوما إن تركت على عمد # وحسبك حظا أن ترى غير كاذب ... وقولك لم أعلم وذاك من الجهد # ومن يقض حق الجار بعد ابن عمه ... وصاحبه الأدنى على القرب والبعد # يعش سيدا يستعذب الناس ذكره ... وإن نابه حق أتوه على قصد # *** PageV01P008 # أفضل ما استفاد المرء # يريد المرء أن يعطى مناه ... ويأبى الله إلا ما أرادا # يقول المرء فائدتي ومالي ... وتقوى الله أفضل ما استفادا # *** # فوائد الأسفار # تغرب عن الأوطان في طلب العلا ... وسافر ففي السفار خمس فوائد # تفرج هم ، واكتساب معيشة ... وعلم وآداب ، وصحبة ماجد # *** # الأقربون أولى بالمعروف # أتاني عذر منك في غير كنهه ... كأنك بري بذاك تحيد # لسانك هش بالنوازل وما أرى ... يمينك إن جاد اللسان تجود # فإن قلت لي بيت وسبط وسبطة ... وأسلاف صدق قد مضوا وجدود # صدقت ولكن أنت خربت ما بنوا ... بكفيك عمدا والبناء جديد # إذا كان ذو القربى لديك مبعدا ... ونال الذي يهوى لديك بعيد # تفرق عنك الأقربون لشأنهم ... واشتقت أن تبقى وأنت وحيد # وأصبحت بين الحمد والذم واقفا ... فياليت شعري أي ذاك تريد # *** # عداوة الحاسد # كل العداوة قد ترجى مودتها ... إلا عداوة من عاداك من حسد # *** # العلم الأخروي # من تعلم للمعاد ... فاز بفضل من الرشاد ms06 # ونال حسنا لطالبيه ... وفضل نيل من العباد # *** PageV01P009 # قافية الراء # جنان الخلد # يا من يعانق دنيا لا بقاء لها ... يمسي ويصبح في دنياه سفارا # هلا تركت لذي الدنيا معانقة ... حتى تعانق في الفردوس أبكارا # إن كنت تبغي جنان الخلد تسكنها ... فينبغي لك ألا تأمن النارا # *** # الوحدة خير من جليس السوء # إذا لم أجد خلا تقيا فوحدتي ... ألذ واشهى من غوى أعاشره # وأجلس وحدي للعبادة آمنا ... أقر لعيني من جليس أحاذره # *** # إحسان الظن بالأيام # تاه الأعيرج واستعلى به البطر ... فقيل له خير ما استعملته الحذر # أحسنت ظنك بالأيام إذ حسنت ... ولم تخف سوء ما تأتي به القدر # وسالمتك الليالي فاغتررت بها ... وعند صفو الليالي يحدث الكدر # *** # قبول العذر # اقبل معاذير من يأتيك معتذرا ... إن ير عندك فيما قال أو فجرا # لقد أطاعك من يرضيك ظاهره ... وقد أجلك من يعصيك مستترا # *** # أدب المناظرة # إذا ما كنت ذا فضل وعلم ... بما اختلف الأوائل والأواخر # فناظر من تناظر في سكون ... حليما لا تلح ولا تكابر PageV01P010 يفيدك ما استفادا بلا امتنان ... من النكت اللطيفة والنوادر # وإياك اللجوج ومن يرائي ... بأني قد غلبت ومن يفاخر # فإن الشر في جنبات هذا ... يمني بالتقاطع والتدابر # *** # الدهر يومان # الدهر يومان : ذا أمن وذا خطر ... والعيش عيشان: ذا صفو وذا كدر # أما ترى البحر تعلو فوقه جيف ... وتستقر بأقصى قاعه الدرر # وفي السماء نجوم لا عداد لها ... وليس يكسف إلا الشمس والقمر # *** # فضل السكوت # وجدت سكوتي متجرا فلزمته ... إذا لم أجد ربحا فلست بخاسر # وما الصمت إلا في الرجال متاجر ... وتاجره يعلو على كل تاجر # *** # الرضا بالقدر # وما أنا راض من زماني بما ترى ... ولكنني راض بما حكم الدهر # فإن كانت الأيام خانت عهودنا ... فإني بها راض زلكنها قهر # *** # دية الذنب # قيل لي: قد اسى إليك فلان ... ومقام الفتى على الذل عار # قلت: قد جاءني وأحدث عذرا ... دية الذنب عندنا الاعتذار # *** # الشوق إلى مصر # لقد أصبحت نفسي تتوق إلى مصر ... ومن دونها قطع المهامه والقفر # فوالله ما أدري أللفوز والغنى ... أساق ms07 إليها أم إلى القبر # *** # العبرة باللابس لا بالملابس # علي ثياب لو تباع جميعها ... بفلس لكان الفلس منهن أكثرا # وفيهن نفس لو تقاس ببعضها ... نفوس الورى كانت أجل وأكبرا # وما ضر نصل السيف إخلاق غمده ... إذا كان عضبا حيث وجهته فرى # فإن تكن الأيام أزرت ببزتي ... فكم من حسام في غلاف تكسرا # *** # احذر مودة الناس # كن ساكنا في ذا الزمان بسيئره ... وعن الورى كن راهبا في ديره # واغسل يديك من الزمان وأهله ... واحذر مودتهم تنل من خيره # إني اطلعت فلم أجد لي صاحبا ... أصحبه في الدهر ولا في غيره # فتركت أسفلهم لكثرة شره ... وتركت أعلاهم لقلة خيره # *** # المرء بأصغريه قلبه ولسانه # إذا المشكلات تصدين لي ... كشفت حقائقها بالنظر # لسان كشقشقة الأرحبي ... وكالحسام اليماني الذكر # ولست بإمعة في الرجال ... أسائل هذا وذا ما الخبر # ولكنن مدره الأصغرين ... جلاب خير وفراج شر # *** PageV01P011 # كثرة الأخلاء وقلة الأعداء # وليس كثيرا ألف حل لواحد ... وإن عدوا واحدا لكثير # *** # أمر فوق أمري # أفكر ف نوى إلفي وصبري ... وأحمد همتي وأذم دهري # وما قصرت في طلب ولكن ... لرب الناس أمر فوق أمري # *** # من نكد الدنيا على الانسان # ومن الشقاوة أن تحب ... ومن تحب يحب غيرك # أو أن تريد الخيرللإنسان ... وهو يريد غيرك # *** # قافية السين # البحث عن صديق # صديق ليس ينفع يوم بؤس ... قريب من عدو في القياس # وما يبقى الصديق بكل عصر ... ولا الإخوان إلا للتآسي # عبرت الدهر ملتمسا بجهدي ... أخا ثقة فألهاني التماسي # تنكرت البلاد ومن عليها ... كأن أناسها ليسوا بناسي # *** # مناجاة # قلبي برحمتك اللهم ذو أنس ... في السر والجهر والإصباح والغلس # وما تقلبت من نومي وفي سنتي ... إلا وذكرك بين النفس والنفس # لقد مننت على قلبي بمعرفة ... بأنك الله ذو الآلاء والقدس # وقد لأتيت ذنوبا أنت تعلمها ... ولم تكن فاضحي فيها بفعل مسي # فامنن علي بذكر الصالحين ولا ... تجعل علي إذا في الدين من لبس # وكن معي طول دنياي وآخرتي ... ويوم حشري بما أنزلت في عبس # *** # وقفة الحر بباب نحس # لقلع ضرس، وضرب حبس ... ونزع نفس، ms08 ورد أمس # وقر برد ، وقود فرد ... ودبغ جلد بغير شمس # وأكل ضب ، وصيد دب ... وصرف حب بأرض خرس # ونفخ نار، وحمل عار ... وبيع دار بربع فلس # وبيع خف ، وعدم ألف ... وضرب ألف بحبل قلس # أهون من وقفة الحر ... يرجو نوالا بباب نحس # *** # العلم مغرس كل فخر # العلم مغرس كل فخر فافتخر ... واحذر يفوتك فخر ذاك المغرس # واعلم بأن العلم ليس يناله ... من همه في مطعم أو ملبس # إلا أخو العلم الذي يعنى به ... في حالتيه عاريا أو مكتسي # فاجعل لنفسك منه حظا وافرا ... واهجر له طيب الرقاد وعبس # فلعل يوما إن حضرت بمجلس ... كنت أنت الرئيس وفخر ذاك المجلس # *** PageV01P012 ### | AUTO قافية الصاد # شهادة حق # شهدت بأن الله لا رب غيره ... وأشهد أن البعث حق وأخلص # وأن عرى الإيمان قول مبين ... وفعل زكي قد يزيد وينقص # وأن أبا بكر خليفة ربه ... وكان أبو حفص على الخير يحرص # وأشهد ربي أن عثمان فاضل ... وأن عليا فضله متخصص # أئمة قوم يهتدى بهداهم ... لحى الله من إياهم يتنقص # *** # نور الله لا يهدى لعاص # شكوت إلى وكيع سوء حفظي ... فأرشدني إلى ترك المعاصي # وأخبرني بأن العلم نور ... ونور الله لا يهدى لعاص # *** PageV01P013 ### | AUTO قافية الضاد # عادة الأيام # إذا لم تجودوا والأمور بكم تمضي ... وقد ملكت أيديكم البسط والقبضا # فماذا يرجى منكم إن عزلتم ... وعضتكم الدنيا بأنيابها عضا # وتسترجع الأيام ما وهبتكم ... ومن عادة الأيام تسترجع القرضا # *** # يا راكبا # يا راكبا قف بالمحصب من منى ... واهتف بقاعد خيفها والناهض # سحرا إذا فاض الحجيج إلى منى ... فيضا كملتطم الفرات الفائض # إن كان رفضا حب آل محمد ... فليشهد الثقلان أني رافضي # *** PageV01P014 ### | AUTO قافية العين # أحب الصالحين # أحب الصالحين ولست منهم ... لعلي أن أنال بهم شفاعة # وأكره من تجارته المعاصي ... ولو كنا سواء في البضاعة # *** # فن النصيحة # تعمدني بنصحك في انفرادي ... وجنبني النصيحة في الجماعة # فإن النصح بين الناس نوع ... من التوبيخ لا ارضى استماعه # وإن خالفتني وعصيت قولي ... فلا تجزع إذا لم تعط طاعة # *** # الاشتغال بعيوب النفس عن ms09 عيوب الآخرين # المرء إن كان عاقلا ورعا ... أشغله عن عيوب غيره ورعه # كما العليل السقيم أشغله ... عن وجع الناس كلهم وجعه # *** # لمن نعطي رأينا # ولا تعطين الرأي من لا يريده ... فلا أنت محمود ولا الرأي نافعه # *** # الذل في الطمع # حسبي بعلمي إن نفع # ما الذل إلا في الطمع # من راقب الله رجع # ما طار طير وارتفع # إلا كما طار وقع # *** # سهام الدعاء # ورب ظلوم قد كفيت بحربه ... فأوقعه المقدور أي وقوع # فما كان لي الإسلام إلا تعبدا ... وأدعية لا تتقى بدروع # وحسبك أن ينجو الظلوم وخلفه ... سهام دعاء من قسي ركوع # مريشة بالهدب من كل ساهر ... منهلة أطرافها بدموع # *** # الحب الصادق # تعصي الإله وأنت تظهر حبه ... هذا محال في القياس بديع # لو كان حبك صادقا لأطعته ... إن المحب لمن يحب مطيع # في كل يوم يبتديك بنعمة ... منه وأنت لشكر ذلك مضيع # *** # القناعة والطمع # العبد حر إن قنع ... والحر عبد إن طمع # فاقنع ولا تقنع فلا ... شيء يشين سوى الطمع # *** PageV01P015 ### | AUTO قافية الفاء # مدعي الصداقة # إذا المرء لم يرعاك إلا تكلفا ... فدعه ولا تكثر عليه التأسفا # ففي الناس أبدال وفي الترك راحة ... وفي القلب صبر للحبيب ولو جفا # فما كل من تهواه يهواك قلبه ... ولا كل من صافيته لك قد صفا # إذا لم يكن صفو الوداد طبيعة ... فلا خير في ود يجيء تكلفا # ولا خير في خل يخون خليله ... ويلقاه من بعد المودة بالجفا # وينكر عيشا قد تقادم عهده ... ويظهر سرا كان بالأمس قد خفا # سلام على الدنيا إذا لم يكن بها ... صديق صدوق صادق الوعد منصفا # *** # كيف الوصول؟ # كيف الوصول إلى سعاد ودونها ... قلل الجبال ودونهن حتوف # والرجل حافية ولا لي مركب ... والكف صفر والطريق مخوف # وسعاد هي رمز للمحبوب.... والحب الأكبر هو حب الله.... ويا شقاء من لم ينل رضى به عز وجل # *** # الذباب والعقاب # أكل العقاب بقوة جيف الفلا ... وجنى الذباب الشهد وهو ضعيف # *** # ذئاب في ثياب متنسكين # ودع الذين إذا أتوك تنسكوا ... وإذا خلو فهم ذئاب خراف ms10 # *** PageV01P016 ### | AUTO قافية القاف # فضل التغرب # ارحل بنفسك من أرض تضام بها ... ولا تكن من فراق الأهل في حرق # فالعنبر الخام روث في موطنه ... وفي التغرب محمول على العنق # والكحل نوع من الأحجار تنظره ... في أرضه وهو مرمى على الطرق # لما تغرب حاز الفضل أجمعه ... فصار يحمل بين الجفن والحدق # *** # أيهما ألذ؟ # سهري لتنقيح العلوم الذ لي ... من وصل غانية وطيب عناق # وصرير اقلامي على صفحاتها ... أحلى من الدوكاء والعشاق # وألذ من نقر الفتاة لدفها ... نقري لألقي الرمل عن أوراقي # وتمايلي طربا لحل عويصة ... في الدرس أشهى من مدامة ساق # وأبيت سهران الدجى وتبيته ... نوما وتبغي بعد ذاك لحاقي # *** PageV01P017 # دليل على القضاء وحكمه # فإذا سمعت بأن مجدودا حوى ... عودا فأثمر في يديه فصدق # وإذا سمعت بأن محروما أتى ... ماء ليشربه فغاض فحقق # لو كان بالحيل الغنى لوجدتني ... بنجوم أقطار السماء تعلقي # لكن من رزق الحجا حرم الغنى ... ضدان مفترقان أي تفرق # وأحق خلق الله بالهم امرؤ ... ذو همة يبلى برزق ضيق # ومن الدليل على القضاء وحكمه ... بؤس اللبيب وطيب عيش الأحمق # إن الذي رزق اليسار فلم ينل ... أجرا ولا حمدا لغير موفق # والجد يدني كل أمر شاسع ... والجد يفتح كل باب مغلق # *** # حفظ الأسرار # إذا المرء أفشى سره بلسانه ... ولا عليه غيره فهو أحمق # إذا ضاق المرء عن سر نفسه ... فصدر الذي يستودع السر أضيق # *** # ماذا بقي من أخلاق الناس؟ # لم يبق في الناس إلا المكر والملق ... شوك إذا لمسوا، زهر إذا رمقوا # فإن دعتك ضرورات لعشرتهم ... فكن جحيما لعل الشوك يحترق # *** # مشاعر الغريب # إن الغريب له مخافة سارق ... وخضوع مديون وذلة موثق # فإذا تذكر أهله وبلاده ... ففؤاده كجناح طير خافق # *** # التوكل على الله # توكلت في رزقي على الله خالقي ... وأيقنت أن الله لا شك رازقي # وما يك من رزقي فليس يفوتني ... ولو كان في قاع البحار العوامق # سيأتي به الله العظيم بفضله ... ولو، لم يكن من اللسان بناطق # ففي اي شيء تذهب النفس حسرة ... وقد قسم الرحمن رزق الخلائق # *** # هل ms11 يرتبط الرزق بالعقل # لو كنت بالعقل تعطى ما تريد إذن ... لما ظفرت من الدنيا بمرزوق # رزقت مالا على جهل فعشت به ... فلست أول مجنون ومرزوق # *** # العلم رفيق نافع # علمي معي حيثما يممت ينفعني ... قلبي وعاء له لا بطن صندوق # إن كنت في البيت كان العلم فيه معي ... أو كنت في السوق كان العلم في السوق # *** # الصديق الجاهل # رام نفعا فضر من غير قصد ... ومن البر ما يكون عقوقا # *** PageV01P018 ### | AUTO قافية الكاف # القناعة رأس الغنى # رأيت القناعة رأس الغنى ... فصرت بأذيالها ممتسك # فلا ذا يراني على بابه ... ولا ذا يراني به منهمك # فصرت غنيا بلا درهم ... أمر على الناس شبه الملك # *** # تول أمورك بنفسك # ما حك جلدك مثل ظفرك ... فتول أنت جميع أمرك # وإذا قصدت لحاجة ... فاقصد لمعترف بفضلك # *** # فتنة عظيمة # فساد كبير عالم متهتك ... وأكبر منه جاهل متنسك # هما فتنة في العالمين عظيمة ... لمن بهما في دينه يتمسك # *** PageV01P019 ### | AUTO قافية اللام # المثل الأعلى # إن الفقيه هو الفقيه بفعله ... ليس الفقيه بنطقه ومقاله # وكذا الرئيس هو الرئيس بخلقه ... ليس الرئيس بقومه ورجاله # وكذا الغني هو الغني بحاله ... ليس الغني بملكه وبماله # *** # صن النفس عما يشينها # صن النفس واحملها على ما يزينها ... تعش سالما والقول فيك جميل # ولا تولين الناس إلا تجملا ... نبا بك دهرا أو جفاك خليل # وإن ضاق رزق اليوم فاصبر إلى غد ... عسى نكبات الدهر عنك تزول # ولا خير في ود امرئ متلون ... إذا الريح مالت، مال حيث تميل # وما أكثر الاخوان حين تعدهم ... ولكنهم في النائبات قليل # *** # تواضع العلماء # كلما أدبني الدهر ... آراني نقص عقلي # وإذا ما ازددت علما ... زادني علما بجهلي # *** # دعوة إلى التعلم # تعلم فلي المرء يولد عالما ... ولي أخو علم كمن هو جاهل # وإن كبير القوم لا علم عنده ... صغير إذا التفت عليه الجحافل # وإن صغير القوم إن كان عالما ... كبير إذا ردت إليه المحافل # *** # إدراك الحكمة ونيل العلم # لا يدرك الحكمة من عمره ... يكدح في مصلحة الأهل # ولا ينال العلم إلا فتى ... خال من ms12 الأفكار والشغل # لو أن لقمان الحكيم الذي ... سارت به الركبان بالفضل # بلي بفقر وعيال لما ... فرق بين التبن والبقل # *** # أبواب الملوك # إن الملوك بلاء حيثما حلوا ... فلا يكن لك في ابوابهم ظل # ماذا تؤمل من قوم إذا غضبوا ... جاروا عليك وإن أرضيتهم ملوا # فاستعن بالله عن ابوابهم كرما ... إن الوقوف على أبوابهم ذل # *** PageV01P020 # حب أبي بكر وعلي رضي الله عنهما # إذا نحن فضلنا عليا فإننا ... روافض بالتفضيل عند ذوي الجهل # وفضل أبي بكر إذا ما ذكرته ... رميت بنصب عند ذكري للفضل # فلا زلت ذا رفض ونصب كلاهما ... بحبيهما حتى أوسد في الرمل # *** # آل بيت الرسول صلى الله عليه وسلم # يا آل بيت رسول الله حبكم ... فرض من الله في القرآن أنزله # يكفيكم من عظيم الفخر أنكم ... من لم يصل عليكم لا صلاة له # *** # احداث البدع # لم يفتأ الناس حتى أحدثوا بدعا ... في الدين بالرأي لم يبعث بها الرسل # حتى استخف بحق الله أكثرهم ... وفي الذي حملوا من حقه شغل # *** # علو الذكر # المرء يحظى ثم يعلو ذكره ... حتى يزين بالذي لم يفعل # وترى الشقي إذا تكامل عيبه ... يشقى وينحل كل ما لم يعمل # *** # المعاملة بالمثل # وأنزلني طول النوى دار غربة ... إذا شئت لا قيت امرأ لا أشاكله # أحامقه حتى يقال سجيه ... ولو كان ذا عقل لكنت أعاقله # *** # حاسد النعمة # وداريت كل الناس لكن حاسدي ... مداراته عزت وعز منالها # وكيف يداري المرء حاسد نعمة ... إذا كان لا يرضيه إلا زوالها # *** # الفضل للذي يتفضل # على كل حال أنت بالفضل آخذ ... وما الفضل إلا للذي يتفضل # *** # ذل الحياة وهول الممات # ذل الحياة وهول الممات ... كلا وجدناه طعما وبيلا # فإن كان لا بد إحداهما ... فمشيا إلى الموت مشيا جميلا # *** PageV01P021 ### | AUTO قافية الميم # فضل العلم # رأيت العلم صاحبه كريم ... ولو ولدته آباء لئام # وليس يزال يرفعه إلى أن ... يعظم أمره القوم الكرام # ويتبعونه في كل حال ... كراعي الضأن تتبعه السوام # فلولا العلم ما سعدت رجال ... ولا عرف الحلال ولا الحرام # *** # المهلكات الثلاث # ثلاث هن مهلكة الأنام ms13 ... وداعية الصحيح إلى السقام # دوام مدامة ودوام وطء ... وإدخال الطعام على الطعام # *** # العلم بين المنح والمنع # أأنثر درا بين سارحة البهم ... وأنظم منثورا لراعية الغنم # لعمري لئن ضيعت في شر بلدة ... فلست مضيعا فيهم غرر الكلم # لئن سهل الله العزيز بلطفه ... وصادفت أهلا للعلوم والحكم # بثثت مفيدا واستفدت ودادهم ... وإلا فمكنون لدي ومكتتم # ومن منح الجهال علما أضاعه ... ومن منع المستوجبين فقد ظلم # *** # عفوا تعف نساؤكم # عفوا تعف نساؤكم في المحرم ... وتجنبوا ما لا يليق بمسلم # إن الزنا دين فإن أقرضته ... كان الزنا من أهل بيتك فاعلم # *** # الجود بالموجود # أجود بموجود ولو بت طاويا ... على الجوع كشحا والحشا يتألم # وأظهر أسباب الغنى بين رفقتي ... ليخفاهم حالي وإني لمعدم # وبيني وبين الله أشكو فاقتي ... حقيقا فإن الله بالحال أعلم # *** PageV01P022 # كما تدين تدان # يا هاتكا حرم الرجال وقاطعا ... سبل المودة عشت غير مكرم # لو كنت حرا من سلالة ماجد ... ما كنت هتاكا لحرمة مسلم # من يزن يزن به ولو بجداره ... إن كنت يا هذا لبيبا فافهم # *** # أنا عند رأيي # ولقد بلوتك وابتليت خليقتي ... ولقد كفاك معلمي تعليمي # *** # مناجاة # بموقف ذلي دون عزتك العظمى ... بمخفي سر لا أحيط به علما # بإطراق رأسي باعترافي بذلتي ... بمد يدي استمطر الجود والرحمى # بأسمائك الحسنى التي بعض وصفها ... لعزتها يستغرق النثر والنظما # بعهد قديم من ألست بربكم؟ ... بمن كان مكنونا فعرف بالأسما # أذقنا شراب الأنس يا من إذا سقى ... محبا شرابا لا يضام ولا يظما # *** # الرغبة في عفو الله # إليك إله الخلق أرفع رغبتي ... و'ن كنت يا ذا المن والجود مجرما # ولما قسا قلبي وضاقت مذاهبي ... جعلت الرجا مني لعفوك سلما # تعاظمني ذنبي فلما قرنته ... بعفوك ربي كان عفوك أعظما # فما زلت ذا عفو عن الذنب لم تزل ... تجود وتعفو منة وتكرما # فلولاك لم يصمد لإبليس عابد ... فكيف وقد أغوى صفيك آدما # فياليت شعري هل أصير لجنة ... أهنا؟ وأما للسعير فأندما # فلله در العارف الندب إنه ... تفيض لفرط الوجد أجفانه دما # يقيم إذا ما الليل مد ظلامه ms14 ... على نفسه من شدة الخوف مأتما # فصيحا إذا ما كان في ذكر ربه ... وفيما سواه في الورى كان أعجما # ويذكر أياما مضت من شبابه ... وما كان فيها بالجهالة أجرما PageV01P023 فصار قرين الهم طول نهاره ... أخا السهد والنجوى إذا الليل أظلما # يقول: حبيبي أنت سؤلي وبغيتي ... كفى بك للراجين سؤلا ومغنما # ألست الذي غذيتني وهديتني ... ولا زلت منانا علي ومنعما # عسى من له الإحسان يغفر زلتي ... ويستر أوزاري وما قد تقدما # تعاظمني ذنبي فأقبلت خاشعا ... ولولا الرضا ما كنت يارب منعما # فإن تعف عني تعف عن متمرد ... ظلوم غشوم لا يزايل مأتما # فإن تنتقم مني فلست بآيس ... ولو أدخلوا نفسي بجرم جهنما # فجرمي عظيم من قديم وحادث ... وعفوك يأتي العبد أعلى وأجسما # حوالي فضل الله من كل جانب ... ونور من الرحمن يفترش السما # وفي القلب إشراق المحب بوصله ... إذا قارب البشرى وجاز إلى الحمى # حوالي إيناس من الله وحده ... يطالعني في ظلمة القبرأنجما # أصون ودادي أن يدنسه الهوى ... وأحفظ عهد الحب أن يتثلما # ففي يقظتي شوق وفي غفوتي منى ... تلاحق خطوى نشوة وترنما # ومن يعتصم بالله يسلم من الورى ... ومن يرجه هيهات أن يتندما # *** # من فضل العلم # العلم من فضله لمن خدمه ... أن يجعل الناس كلهم خدمه # فواجب صونه عليه كما ... يصون في الناس عرضه ودمه # فمن حوى العلم ثم أودعه ... بجهله غير أهله ظلمه # *** # استعارة الكتب # قل للذي لم تر عينا من رآه مثله # ومن كان من رآه قد رأى من قبله # لأن ما يجنه فاق الكمال كله # العلم ينهى أهله أن يمنعوه أهله # لعله يبذله لأهله لعله # *** PageV01P024 ms15