######OpenITI#
#META# 000.SortField :: Shia_000819
#META# 000.BookURI :: #0204.IbnIdrisShafici.Risala
#META# 010.AuthorAKA :: NODATA
#META# 010.AuthorNAME :: الإمام الشافعي
#META# 011.AuthorBORN :: NOTGIVEN
#META# 011.AuthorDIED :: 204
#META# 019.AuthorDIED :: NODATA
#META# 020.BookTITLE :: الرسالة
#META# 020.BookTITLESUB :: NODATA
#META# 021.BookSUBJ :: فقه المذهب الشافعي
#META# 022.BookVOLS :: 1
#META# 025.BookLANG :: NODATA
#META# 029.BookTITLEalt :: NODATA
#META# 030.LibURI :: Shia_000819
#META# 030.LibURIextra :: NODATA
#META# 031.LibREADONLINE :: http://shiaonlinelibrary.com/الكتب/819_الرسالة-الإمام-الشافعي
#META# 031.LibURL :: NODATA
#META# 031.LibURLFILE :: NODATA
#META# 031.LibURLextra :: NODATA
#META# 040.EdALL :: NODATA
#META# 040.EdEDITOR :: تحقيق وشرح : أحمد محمد شاكر
#META# 041.EdNUMBER :: NODATA
#META# 041.EdNumber :: NODATA
#META# 043.EdPUBLISHER :: NODATA
#META# 044.EdPLACE :: NODATA
#META# 045.EdYEAR :: NODATA
#META# 049.EdISBN :: NODATA
#META# 049.EdPAGES :: NODATA
#META# 049.EdPHYSICAL :: NODATA
#META# 049.EdVOLUME :: NODATA
#META# 090.RecMISC :: NODATA
#META# 999.MiscINFO :: NODATA
#####SUBJECT#BIBLIOGRAPHY#
#META#Header#End#
# الرسالة للإمام المطلبي محمد بن إدريس الشافعي 150 - 204 عن أصل بخط
~~الربيع بن سلمان كتبه في حياة الشافعي لما نظرت الرسالة للشافعي أذهلتني،
~~لأنني رأيت رجل عاقل فصيح ناصح، فإني لأكثر الدعاء له.
# عبد الرحمن بن مهدي بتحقيق وشرح أحمد محمد شاكر PageV0MP001
# هذا السفر القيم يضم بين دفتيه:
# 1 - المقدمة 2 - السماعات 3 - اللوحات المصورة 4 - كتاب الرسالة مشروحا
~~محققا:
# الجزء الأول ص 005 - 203 الجزء الثاني 204 - 387 الجزء الثالث 389 - 601
~~5 - الاستدراك 603 - 608 6 - جريدة المراجع 609 - 610 7 - مفاتيح الكتاب:
# 1 - فهرس الآيات 612 - 620 2 - فهرس الأبواب 621 - 623 3 - فهرس الاعلام
~~624 - 646 4 - فهرس الأماكن 647 - 648 5 - فهرس الأشياء 649 - 654 6 - فهرس
~~المفردات 655 - 658 7 - فهرس الفوائد اللغوية 659 - 662 8 - الفهرس العلمي
~~663 - 670 PageV0MP003
# بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين. وصلى الله على محمد وعلى
~~آله وصحبه وسلم تسليما.
# هذا الكتاب (الرسالة) للشافعي.
# وكفى الشافعي مدحا أنه الشافعي.
# وكفى (الرسالة) تقريظا أنها تأليف الشافعي.
# وكفاني فخرا أن أنشر بين الناس علم الشافعي.
# [مع إعلامهم نهيه عن تقليده وتقليد غيره] (1).
# ولو جاز لعالم أن يقلد عالما كان أولى الناس عندي أن يقلد -: الشافعي.
# فإني أعتقد - غير غال ولا مسرف - أن هذا الرجل لم يظهر مثله في علماء
~~الاسلام، في فقه الكتاب والسنة، ونفوذ النظر فيهما ودقة الاستنباط. مع قوة
~~العارضة، ونور البصيرة، والايداع في إقامة الحجة وإفحام مناظره. فصيح
~~اللسان، ناصع البيان، في الذروة العليا من البلاغة. تأدب بأدب البادية،
~~وأخذ العلوم والمعارف عن أهل الحضر، حتى سما عن كل عالم قبله وبعده. نبغ في
~~الحجاز، وكان إلى علمائه مرجع الرواية والسنة، وكانوا أساطين العلم في فقه
~~القران، ولم يكن الكثير منهم أهل لسن وجدل، وكادوا يعجزون عن مناظرة أهل
~~الرأي، فجاء هذا الشاب يناظر وينافح، ويعرف كيف يقوم بحجته، وكيف يلزم أهل
~~الرأي وجوب اتباع السنة، وكيف يثبت لهم الحجة في خبر الواحد، وكيف
# PageV0MP005
# يفصل ms001 للناس طرق فهم الكتاب على ما عرف من بيان العرب وفصاحتهم، وكيف
~~يدلهم على الناسخ والمنسوخ من الكتاب والسنة، وعلى الجمع بين ما ظاهره
~~التعارض فيهما أو في أحدهما. حتى سماه أهل مكة " ناصر الحديث ".
# وتواترت أخباره إلى علماء الاسلام في عصره، فكانوا يفدون إلى مكة للحج،
~~يناظرونه ويأخذون عنه في حياة شيوخه، حتى إن أحمد بن حنبل جلس معه مرة،
~~فجاء أحد إخوانه يعتب عليه أن ترك مجلس ابن عيينة - شيخ الشافعي -.
# ويجلس إلى هذا الاعرابي! فقال له أحمد: " اسكت، إنك إن فاتك حديث بعلو
~~وجدته بنزول، وإن فاتك عقل هذا أخاف أن لا تجده، ما رأيت أحدا أفقه في كتاب
~~الله من هذا الفتى ". وحتى يقول داود بن علي الظاهري الإمام في كتاب مناقب
~~الشافعي: " قال لي إسحاق بن راهويه: ذهبت أنا وأحمد بن حنبل إلى الشافعي
~~بمكة فسألته عن أشياء، فوجدته فصيحا حسن الأدب، فلما فارقناه أعلمني جماعة
~~من أهل الفهم بالقرآن أنه كان أعلم الناس في زمانه بمعاني القرآن، وأنه قد
~~أوتي فيه فهما، فلو كنت عرفته للزمته. قال داود: ورأيته يتأسف على ما فاته
~~منه ". وحتى يقول أحمد بن حنبل: " لولا الشافعي ما عرفنا فقه الحديث ".
~~ويقول أيضا: " كانت أقضيتنا في أيدي أصحاب أبي حنيفة ما تنزع، حتى رأينا
~~الشافعي، فكان أفقه الناس في كتاب الله، وفي سنة رسول الله ".
# ثم يدخل العراق، دار الخلافة وعاصمة الدولة (1)، فيأخذ عن أهل الرأي
~~علمهم ورأيهم، وينظر فيه، ويجادلهم ويحاجهم، ويزداد بذلك بصرا
# PageV0MP006
# بالفقه ونصرا للسنة، حتى يقول أبو الوليد المكي الفقيه موسى بن أبي
~~الجارود:
# " كنا نتحدث نحن وأصحابنا من أهل مكة أن الشافعي أخذ كتب ابن جريح (1) عن
~~أربعة أنفس: عن مسلم بن خالد، وسعيد بن سالم، وهذان فقيهان، وعن عبد المجيد
~~بن عبد العزيز بن أبي رواد، وكان أعلمهم بابن جريح، وعن عبد الله بن الحرث
~~المخزومي، وكان من الاثبات، وانتهت رياسة الفقه بالمدينة إلى مالك بن أنس،
~~رحل إليه ولازمه وأخذ عنه، وانتهت رياسة ms002 الفقه بالعراق إلى أبي حنيفة، فأخذ
~~عن صاحبه محمد بن الحسن جملا ليس فيها شئ إلا وقد سمعه عليه، فاجتمع له علم
~~أهل الرأي وعلم أهل الحديث، فتصرف في ذلك، حتى أصل الأصول، وقعد القواعد،
~~وأذعن له الموافق والمخالف، واشتهر أمره، وعلا ذكره، وارتفع قدره، حتى صار
~~منه ما صار ".
# ثم دخل مصر في سنة 199 فأقام بها إلى أن مات، يعلم الناس السنة وفقه
~~السنة والكتاب، ويناظر مخالفيه ويحاجهم، وأكثرهم من أتباع شيخه مالك بن
~~أنس، وكانوا متعصبين لمذهبه، فبهرهم الشافعي بعلمه وهديه وعقله، رأوا رجلا
~~لم تر الأعين مثله، فلزموا مجلسه، يفيدون منه علم الكتاب وعلم الحديث،
~~ويأخذون عنه اللغة والأنساب والشعر، ويفيدهم في بعض وقته في الطب، ثم
~~يتعلمون منه أدب الجدل والمناظرة، ويؤلف الكتب بخطه، فيقرؤن عليه ما
~~ينسخونه منها، أو يملي عليهم بعضها إملاء، فرجع أكثرهم عما كانوا يتعصبون
~~له، وتعلموا منه الاجتهاد ونبذ التقليد، فملا الشافعي طباق الأرض علما.
# ومات ودفن بمصر، وقبره معروف مشهور إلى الآن. وعاش 54 سنة،
# PageV0MP007
# ولد سنة 150 بغزة، ومات ليلة الجمعة ودفن يوم الجمعة بعد العصر آخر يوم
~~من رجب سنة 204 (1) (الجمعة 29 رجب سنة 204 يوافق 19 يناير سنة 820
~~ميلادية، 23 طوبة سنة 536 قبطية).
# وليس الشافعي ممن يترجم له في أوراق أو كراريس، وقد ألف العلماء الأئمة
~~في سيرته كتبا كثيرة وافية، وجد بعضها وفقد أكثرها. ولعلنا نوفق إلى أن
~~نجمع ما تفرق من أخباره في الكتب والدواوين، في سيرة خاصة به، إن شاء الله.
# وقد يفهم بعض الناس من كلامي عن الشافعي أني أقول عن تقليد أو عصبية، لما
~~نشأ عليه أكثر أهل العلم من قرون كثيرة، من تفرقهم شيعا وأحزابا علمية،
~~مبنية على العصبية المذهبية، مما أضر بالمسلمين وأخرهم عن سائر الأمم، وكان
~~السبب الأكبر في زوال حكم الاسلام عن بلاد المسلمين، حتى صاروا يحكمون
~~بقوانين تخالف دين الاسلام، خنعوا لها واستكانوا، في حين كان كثير من
~~علمائهم يأبون الحكم بغير المذهب ms003 الذي يتعصبون له ويتعصب له الحكام في
~~البلاد. ومعاذ الله أن أرضى لنفسي خلة أنكرها على الناس، بل أبحث وأجد،
~~وأتبع الدليل الصحيح حيثما وجد. وقد نشأت في طلب العلم وتفقهت على مذهب أبي
~~حنيفة، ونلت شهادة العالمية من الأزهر الشريف حنفيا، ووليت القضاء منذ
~~عشرين سنة أحكم كما يحكم إخواني بما أذن لنا في الحكم به من مذهب الحنفية.
~~ولكني بجوار هذا بدأت دراسة السنة النبوية أثناء طلب العلم، من نحو ثلاثين
~~سنة، فسمت كثيرا وقرأت كثيرا، ودرست أخبار العلماء والأئمة، ونظرت في
~~أقوالهم وأدلتهم، لم أتعصب لواحد منهم، ولم أحد عن سنن الحق فيما بدا لي،
~~فإن أخطأت فكما يخطئ الرجل، وإن أصبت فكما يصيب الرجال. أحترم رأيي ورأي
~~غيري، وأحترم ما أعتقده حقا قبل كل شئ وفوق كل شئ. فعن هذا قلت ما قلت
~~واعتقدت ما أعتقد في الشافعي، رحمه الله ورضى عنه.
# PageV0MP008
# كتاب الرسالة ألف الشافعي كتبا كثيرة، بعضها كتبه بنفسه وقرأه على الناس
~~أو قرؤه عليه، وبعضها أملاه إملاء، وإحصاء هذه الكتب عسير، وقد فقد كثير
~~منها. فألف في مكة، وألف في بغداد، وألف في مصر. والذي في أيدي العلماء من
~~كتبه الآن ما ألفه في مصر، وهو كتاب (الأم) الذي جمع فيه الربيع بعض كتب
~~الشافعي، وسماه بهذا الاسم، بعد أن سمع منه هذه الكتب، وما فاته سماعه بين
~~ذلك، وما وجده بخط الشافعي ولم يسمعه بينه أيضا، كما يعلم ذلك أهل العلم
~~ممن يقرؤن كتاب (الأم). و (كتاب اختلاف الحديث) وقد طبع بمطبعة بولاق
~~بحاشية الجزء السابع من الأم. و (كتاب الرسالة). وهما مما روى الربيع عن
~~الشافعي منفصلين، ولم يدخلهما في كتاب (الأم).
# ولمناسبة الكلام عن كتب الشافعي وكتاب الأم خاصة، يجدر بنا أن نقول كلمة
~~فيما أثاره صديقنا الأديب الكبير الدكتور زكي مبارك حول كتاب (الأم) منذ
~~بضعة أعوام، فقد تعرض للجدل في هذا الكتاب، عن غير بينة ولا دراسة منه لكتب
~~المتقدمين وطرق تأليفهم، ثم طرق رواية المتأخرين عنهم لما ms004 سمعوه، فأشبهت
~~عليه بعض الكلمات في (الأم) فظنها دليلا على أن الشافعي لم يؤلف هذه الكتب.
~~واستند إلى كلمة رواها أبو طالب المكي في أخذه الربيع بعد موته فادعاه
~~لنفسه. ثم جادل الدكتور زكي مبارك في هذا جدالا شديدا، وألف فيه كتابا
~~صغيرا، أحسن ما فيه أنه مكتوب بقلم كاتب بليغ، والحجج على نقض كتابه
~~متوافرة في كتب الشافعي نفسها. ولو صدقت هذه الرواية لارتفعت الثقة بكل كتب
~~العلماء، بل لارتفعت الثقة بهؤلاء العلماء أنفسهم، وقد رووا لنا العلم
~~والسنة، بأسانيدهم الصحيحة الموثوق بها، بعد أن نقد علماء الحديث سير
~~الرواة وتراجمهم، ونفوا رواية كل من حامت حول صدقه أو عدله شبهة، والربيع
~~المرادي من ثقات الرواة عند المحدثين، وهذه الرواية فيها تهمة له بالتلبيس
~~والكذب، وهو أرفع قدرا وأوثق أمانة من أن نظن به أنه يختلس كتابا ألفه
~~البويطي ثم ينسبه لنفسه، ثم يكذب على الشافعي في كل ما يروى أنه من تأليف
~~الشافعي، بل لو صح عنه بعض هذا كان من أكذب الوضاعين وأجرئهم على الفرية!!
~~وحاش لله أن يكون الربيع الا ثقة أمينا. وقد رد مثل هذه الرواية أبو الحسين
~~الرازي الحافظ محمد بن عبد الله بن جعفر المتوفى سنة 347، وهو والد الحافظ
~~تمام الرازي، فقال: " هذا لا يقبل، بل PageV0MP009
# البويطي كان يقول: الربيع أثبت في الشافعي مني، وقد سمع أبو زرعة الرازي
~~كتب الشافعي كلها من الربيع قبل موت البويطي بأربع سنين ". انظر التهذيب
~~للحافظ ابن حجر (3: 246).
# وقد يظن بعض القارئين أني أقسو في الرد على الدكتور، ومعاذ الله أن أقصد
~~إلى ذلك، وهو الأخ الصادق الود، ولكن ماذا أصنع؟ وهو يرمي أوثق رواة كتب
~~الشافعي - الربيع المرادي - بالكذب على الشافعي، ثم ينتصر لرأيه، ويسرف في
~~ذلك، ويخونه قلمه، حتى ينقل عن الأم نقلا غير صحيح، ينتهي به إلى أن يرمي
~~الشافعي نفسه بالكذب!! فيزعم في كتابه أن عبارة " أخبرنا " لا تدل على
~~السماع في الرواية، وأن الاخبار معناه أحيانا النقل والرأي، ثم ينقل عن
~~الأم ms005 أن الشافعي قال في (ج 1 ص 117) " أخبرنا هشيم " ويقول:
# " إن الشافعي لم يلق هشيما، فقد توفي هشيم ببغداد سنة 183 والشافعي إنما
~~دخل إلى بغداد سنة 195 ". وأصل هذا الاستدراك للسراج البلقيني، وهو مذكور
~~بحاشية الأم، ولكن تعليقا، وذلك أن يروي الرجل عمن لم يلقه من الشيوخ شيئا
~~فيذكر اسمه فقط على تقدير " قال "، أو يقول صريحا " قال فلان ". وليس بهذا
~~بأس، بل هو أمر معروف مشهور، ولا مطعن على الراوي به. ولذلك بين البلقيني
~~الأمر، فإن لكلامه بقية حذفها الدكتور، وهي: " فلكونه لم يسمع منه يقول
~~بالتعليق: هشيم، يعني: قال هشيم ". ولكن الدكتور زكي مبارك فاته معنى هذا
~~عند علماء المصطلح، فحذفه. ثم زاد فيما نقل عن الشافعي كلمة " أخبرنا "
~~ليؤيد بها رأيه الذي اندفع في الاحتجاج له.
# * فائدة: أخطأ السراج البلقيني في هذا الموضع، في إيهامه أن الشافعي لم
~~يدخل بغداد إلا سنة 195 لأنه ثبت أنه دخلها سنة 184 وسمع من محمد بن الحسن
~~كثيرا من العلم. كما أخطأ أيضا في حاشية أخرى كتبها بعد هذا الموضع (الأم
~~1: 118) عند قول الشافعي " أخبرنا ابن مهدي " قال: " هكذا وقع في نسخة الأم
~~أن الشافعي يقول: أخبرنا ابن مهدي، والشافعي لم يجتمع بابن مهدي ". ووجه
~~الخطأ أن الشافعي وابن مهدي تعاصرا، وكلاهما دخل بغداد، والغالب أن ابن
~~المهدي كان يدخل الحجاز، والمعروف البديهي عند علماء الحديث أن الراوي
~~العدل إذا قال " حدثنا " أو " أخبرنا " كان الحديث متصلا، وأنه إذا قال "
~~عن فلان " لمن ثبت لقاؤه إياه ولو مرة واحدة حمل على الاتصال أيضا، لا
~~يخالف أحد منهم في ذلك. (انظر الرسالة رقم 1032) وإنما اختلفوا فيمن يقول "
~~عن فلان " لشخص عاصره ولم يثبت أنه لقيه ولو مرة، فالبخاري لا يحمله على
~~الاتصال، ومسلم وأكثر أهل العلم يجعلونه متصلا أيضا، وهو الراجح الصحيح.
~~ولا يخالف أحد من العلماء في أن الرواي الذي يقول " حدثنا " أو " أخبرنا "
~~لما لم يسمع فإنما هو كذاب وضاع، فالشافعي الصادق الأمين إذا قال " أخبرنا
~~ابن مهدي ms006 " فقد أخبره، لا يجوز فيه غير هذا.
# و (كتاب الرسالة) ألفه الشافعي مرتين. ولذلك يعده العلماء في فهرس
~~مؤلفاته كتابين: الرسالة القديمة، والرسالة الجديدة. أما الرسالة القديمة
~~فالراجح PageV0MP010
# عندي أنه ألفها في مكة، إذ كتب إليه عبد الرحمن بن مهدي (1) " وهو شاب أن
~~يضع له كتابا فيه معاني القران. ويجمع قبول الاخبار فيه، وحجة الاجماع
~~وبيان الناسخ والمنسوخ من القران والسنة. فوضع له كتاب الرسالة " (2) وقال
~~علي بن المديني: " قلت لمحمد بن إدريس الشافعي أجب عبد الرحمن بن مهدي عن
~~كتابه، فقد كتب إليك يسألك، وهو متشوق إلى جوابك. قال:
# فأجابه الشافعي، وهو كتاب الرسالة التي كتبت عنه بالعراق، وإنما هي
~~رسالته إلى عبد الرحمن بن مهدي " (3). وأرسل الكتاب إلى ابن مهدي مع الحرث
~~بن سريج النقال الخوارزمي ثم البغدادي، وبسبب ذلك سمي " النقال " (4).
# والظاهر عندي أن عبد الرحمن بن مهدي كان إذ ذلك في بغداد، دخلها سنة 180،
~~ولكن الفخر الرازي يقول في كتاب مناقب الشافعي (ص 57):
# " اعلم أن الشافعي رضي الله عنه صنف كتاب الرسالة ببغداد، ولما رجع إلى
~~مصر أعاد تصنيف كتاب الرسالة، وفي كل واحد منهما علم كثير ". وأياما كان
~~فقد ذهبت الرسالة القديمة، وليس في أيدي الناس الآن إلا الرسالة الجديدة،
~~وهي هذا الكتاب. وقد تبين لنا من استقراء كتب الشافعي الموجودة التي ألف
~~بمصر أنه ألف هذه الكتب من حفظه، ولم تكن كتبه كلها معه. انظر إليه يقول في
~~كتاب الرسالة (رقم 1184). " وغاب عني بعض كتبي، وتحققت بما يعرفه أهل العلم
~~مما حفظت، فاختصرت خوف طول الكتاب، فأتيت
# PageV0MP011
# ببعض ما فيه الكفاية، دون تقصي العلم في كل أمره ". ويقول في كتاب اختلاف
~~الحديث (ص 252): " وقد حدثني الثقة أن الحسن كان يدخل بينه وبين عبادة حطان
~~الرقاشي، ولا أدري أدخله عبد الوهاب بينهما فزال من كتابي حين حولته من
~~الأصل أم لا؟ والأصل يوم كتبت هذا الكتاب غائب عني ".
# والظاهر عندي أيضا أنه أعاد تأليف كتاب الرسالة بعد تأليف أكثر كتبه التي
~~في (الأم)، لأنه يشير ms007 كثيرا في الرسالة إلى مواضع مما كتب هناك، فيقول مثلا
~~(رقم 1173): " وقد فسرت هذا الحديث قبل هذا الموضع ". وهذه إشارة إلى ما في
~~الأم (6: 77).
# والراجح أنه أملى (كتاب الرسالة) على الربيع إملاء، كما يدل على ذلك قوله
~~في (337): " فخفف فقال: علم أن سيكون منكم مرضى. قرأ إلى: فاقرؤا ما تيسر
~~منه ". فالذي يقول " قرأ " هو الربيع، يسمع الإملاء ويكتب، فإذا بلغ إلى
~~آية من القران كتب بعضها ثم يقول " الآية " أو " إلى كذا "، فيذكر ما سمع
~~الانتهاء إليه منها، ولكن هنا صرح بأن الشافعي قرأ إلى قوله " فاقرؤا ما
~~تيسر منه ".
# والشافعي لم يسم " الرسالة " بهذا الاسم، إنما يسميها (الكتاب) أو يقول "
~~كتابي " أو " كتابنا ". وانظر الرسالة (رقم 96، 418، 420، 573، 625، 709،
~~953) وكذلك يقول في كتاب (جماع العلم) مشيرا إلى الرسالة " وفيما وصفنا
~~ههنا وفي (الكتاب) قبل هذا ". (الأم 7: 253). ويظهر أنها سميت " الرسالة "
~~في عصره، بسبب إرساله إياها لعبد الرحمن بن مهدي (1).
# PageV0MP012
# وهذا كتاب (الرسالة) أول كتاب ألف في (أصول الفقه) بل هو أول كتاب ألف في
~~(أصول الحديث) أيضا. قال الفخر الرازي في مناقب الشافعي (ص 57): " كانوا
~~قبل الإمام الشافعي يتكلمون في مسائل أصول الفقه، ويستدلون ويعترضون، ولكن
~~ما كان لهم قانون كلي مرجوع إليه في معرفة دلائل الشريعة، وفي كيفية
~~معارضاتها وترجيحاتها، فاستنبط الشافعي علم أصول الفقه، ووضع للخلق قانونا
~~كليا يرجع إليه في معرفة مراتب أدلة الشرع.
# فثبت أن نسبة الشافعي إلى علم الشرع كنسبة أرسطا طاليس إلى علم العقل ".
# وقال بدر الدين الزركشي في كتاب البحر المحيط في الأصول (مخطوط):
# " الشافعي أول من صنف في أصول الفقه، صنف فيه كتاب الرسالة، وكتاب أحكام
~~القران، واختلاف الحديث، وإبطال الاستحسان، وكتاب جماع العلم، وكتاب القياس
~~". وأقول: إن أبواب الكتاب ومسائله، التي عرض الشافعي فيها للكلام على حديث
~~الواحد والحجة فيه، وإلى شروط صحة الحديث وعدالة الرواة، ورد الخبر المرسل
~~والمنقطع، إلى غير ذلك مما يعرف من الفهرس العلمي في آخر الكتاب -: هذه
~~المسائل عندي أدق وأغلى ما كتب العلماء في أصول الحديث، ms008 بل إن المتفقه في
~~علوم الحديث يفهم أن ما كتب بعده إنما هو فروع منه، وعالة عليه، وأنه جمع
~~ذلك وصنفه على غير مثال سبق، لله أبوه.
# و (كتاب الرسالة) بل كتب الشافعي أجمع، كتب أدب ولغة وثقافة، قبل أن تكون
~~كتب فقه وأصول، ذلك أن الشافعي لم تهجنه عجمة، ولم تدخل على لسانه لكنة،
~~ولم تحفظ عليه لحنة أو سقطة. قال عبد الملك بن هشام النحوي صاحب السيرة: "
~~طالت مجالستنا للشافعي فما سمعت منه لحنة قط، ولا كلمة غيرها أحسن منها ".
~~وقال أيضا: " جالست الشافعي زمانا، فما PageV0MP013
# سمعته تكلم بكلمة إلا إذا أعتبرها المعتبر لا يجد كلمة في العربية أحسن
~~منها ".
# وقال أيضا: " الشافعي كلامه لغة يحتج بها ". وقال الزعفراني: " كان قوم
~~من أهل العربية يختلفون إلى مجلس الشافعي معنا، ويجلسون ناحية، فقلت لرجل
~~من رؤسائهم: إنكم لا تتعاطون العلم فلم تختلفون معنا؟ قالوا: نسمع لغة
~~الشافعي ".
# وقال الأصمعي: " صححت أشعار هذيل على فتى من قريش، يقال له محمد بن إدريس
~~الشافعي ". وقال ثعلب: " العجب أن بعض الناس يأخذون اللغة عن الشافعي، وهو
~~من بيت اللغة! والشافعي يجب أن يؤخذ منه اللغة، لا أن يؤخذ عليه اللغة ".
~~يعني يجب أن يحتجوا بألفاظه نفسها، لا بما نقله فقط. وكفى بشهادة الجاحظ في
~~أدبه وبيانه (1)، يقول: " نظرت في كتب هؤلاء النبغة (2) الذين نبغوا في
~~العلم، فلم أر أحسن تأليفا من المطلبي، كأن لسانه ينظم الدر ".
# فكتبه كلها مثل رائعة من الأدب العربي النقي، في الذروة العليا من
~~البلاغة، يكتب على سجيته، ويملي بفطرته، لا يتكلف ولا يتصنع، أفصح نثر
~~تقرؤه بعد القران والحديث، لا يساميه قائل، ولا يدانيه كاتب.
# وإني أرى أن هذا الكتاب (كتاب الرسالة) ينبغي أن يكون من الكتب المقروءة
~~في كليات الأزهر وكليات الجامعة، وأن تختار منه فقرات لطلاب الدراسة
~~الثانوية في المعاهد والمدارس، ليفيدوا من ذلك علما بصحة النظر وقوة الحجة،
~~وبيانا لا يرون مثله في كتب العلماء وآثار الأدباء.
# وقد عني أئمة العلماء السابقين بشرح هذا ms009 الكتاب، كما ظهر لنا من
# PageV0MP014
# تراجم بعضهم ومن كتاب (كشف الظنون)، والذين عرفت أنهم شرحوه خمسة نفر:
# 1 - أبو بكر الصديق محمد بن عبد الله، كان يقال: إنه أعلم خلق الله
~~بالأصول بعد الشافعي، تفقه على ابن سريج، مات سنة 330 ذكر شرحه في كشف
~~الظنون وطبقات الشافعية (2: 169 - 170) والزركشي في خطبة البحر.
# 2 - أبو الوليد النيسابوري الإمام الكبير حسان بن محمد بن أحمد بن هارون
~~القرشي الأموي، تلميذ ابن سريج، وشيخ الحاكم أبي عبد الله، وصاحب المستخرج
~~على صحيح مسلم، ولد بعد سنة 270 ومات ليلة الجمعة 5 ربيع الأول سنة 349
~~(الطبقات 2: 191 - 192) ولم يذكر شرحه، وذكره الزركشي وكشف الظنون.
# 3 - القفال الكبير الشاشي، محمد بن علي بن إسماعيل، ولد سنة 291 ومات في
~~آخر سنة 365 ذكره الزركشي وكشف الظنون والطبقات (2: 176 - 178).
# 4 - أبو بكر الجوزقي النيسابوري الإمام الحافظ محمد بن عبد الله
~~الشيباني، تلميذ الأصم وأبي نعيم، وشيخ الحاكم أبي عبد الله، وصاحب المسند
~~على صحيح مسلم، مات في شوال سنة 388 وله 82 سنة (الطبقات 2: 169) ولم يذكر
~~شرحه، وذكره كشف الظنون.
# 5 - أبو محمد الجويني الإمام، عبد الله بن يوسف، والد إمام الحرمين، مات
~~سنة 438 (الطبقات 3: 208 - 219) ولم يذكر الشرح، وذكره الزركشي وكشف
~~الظنون.
# ولعل غيرهم شرحه ولم يصل خبره إلي. ولكن هذه الشروح التي عرفنا أخبارها
~~لم أسمع عن وجود شرح منها في أية مكتبة من مكاتب العالم في هذا العصر.
# نسخ الكتاب لم أر نسخة مخطوطة من (كتاب الرسالة) إلا أصل الربيع ونسخة
~~ابن جماعة. ولكنا نجد في السماعات - التي سيراها القارئ - أن أكثر الشيوخ
~~وكثيرا من السامعين كانت لهم نسخ يصححونها على أصل الربيع، وأن نسخة ابن
~~جماعة قوبلت على أصول مخطوطة عديدة، فأين ذهبت كل هذه الأصول؟! لا أدري.
# وقد طبع الكتاب في مصر ثلاث مرات: PageV0MP015
# 1 - الأولى بالمطبعة العلمية سنة 1312 بتصحيح (يوسف صالح محمد الجزماوي)،
~~في (160 صفحة) بقطع الثمن، وهي طبعة مملوءة بالأغلاط. وهي التي نشير إليها ms010
~~بحرف (ج).
# 2 - الثانية بالمطبعة الشرفية سنة 1315 في (144 صفحة) بقطع الربع، وقد
~~طبعت عن أصل الربيع بالواسطة، نقلها أولا (محمد مصطفى الكاتب بالكتبخانة
~~الخديوية سنة 1308 ثم نسخت عنها نسخة فرغ منها كاتبها (في يوم الأحد 14 صفر
~~سنة 1310) على ذمة ناشرها (الشيخ سليم سيد أحمد إبراهيم شرارة القباني)،
~~وهذه النسخة أقل من سابقتها أغلاطا في الجزء الأول من تقسيم الربيع، ثم
~~يظهر أن مصححها عارض بنسخ أخرى أو بالطبعة السابقة، فكثرت مخالفته لأصل
~~الربيع، وكثرت فيها الأغلاط، ولكن ميزتها أن فيها كل السماعات التي على
~~الأصل، وإن أخطأ الناسخ في قراءة كثير منها، وهو في ذلك معذور.
# وهي التي نشير إليها بحرف (ش).
# 3 - الثالثة بمطبعة بولاق سنة 1321 عل نفقة السيد أحمد بك الحسيني
~~المحامي رحمه الله، في (82 صفحة) بالقطع الكبير، وهي مملوءة بالأغلاط أيضا،
~~ومخالفة في كثير من المواضع لأصل الربيع، ولا أدري عن أي النسخ طبعت، وإن
~~كنت أظن أن مصححي مطبعة بولاق رجعوا كثيرا إلى نسخة ابن جماعة. وهي التي
~~نشير إليها بحرف (ب).
# وقد ذكرنا في تعليقنا على الرسالة مواضع مخالفة هذه النسخ للأصل، ليكون
~~القارئ على بينة من أمرها، فلا يظن أننا أخطأنا في مخالفتها، أو قصرنا في
~~المقابلة، وليوقن أن هذه الطبعة أصح الطبعات وأجودها.
# ويجمل بي في هذه المناسبة أن أنوه بفضل إخواني (أنجال المرحوم السيد
~~مصطفى البابي الحلبي) إذ ساروا على الخطة المثلى، خطة أبيهم رحمه الله، في
~~إحياء الكتب العربية القيمة، وإخراجها للناس تملأ العين وتسر القلب،
~~محافظين على آثار سلفنا الصالح رضي الله عنهم، فبذلوا ما بذلوا من جهد
~~ومال، في سبيل إخراج هذا الكتاب، فكان لي من تشجيعهم وأناتهم عون كبير في
~~تحقيقه وشرحه، حتى سلخت في ذلك نحو ثلاث سنين، والحمد لله على توفيقه.
~~PageV0MP016
# أصل الربيع من أول يوم قرأت في أصل الربيع من (كتاب الرسالة) أيقنت أنه
~~مكتوب كله بخط الربيع، وكلما درسته ومارسته ازددت بذلك يقينا، فتوقيع
~~الربيع في آخر الكتاب ms011 بخطه بإجازة نسخه إذ يقول: " أجاز الربيع بن سليمان
~~صاحب الشافعي نسخ كتاب الرسالة، وهي ثلاثة أجزاء في ذي القعدة سنة خمس
~~وستين ومائتين، وكتب الربيع بخطه " (1) -: نفهم منه أنه كان ضنينا بهذا
~~الأصل، لم يأذن لأحد في نسخه من قبل، حتى أذن في سنة 265 بعد أن جاوز
~~التسعين من عمره، وعبارة الإجازة تدل على ذلك، لمخالفتها المعهود في
~~الإجازات، إذ يجيز العلماء لتلاميذهم الرواية عنهم، أما إجازة نسخ الكتاب
~~فشئ نادر، لا يكون إلا لمعنى خاص، وعن أصل حجة لا تصل إليه كل يد.
# والخابر بالخطوط القديمة يجزم بأن هذه الإجازة كتبتها اليد التي كتبت
~~الأصل، وأن الفرق بين الخطين إنما فرق السن وعلوها، فاضطربت يد الكاتب بعد
~~أن جاوز التسعين، بما لم يوجد في خطه في فتوته لم يجاوز الثلاثين (2)، وقد
~~خشيت أن أثق برأيي وحدي في ذلك، فأردت أن أتثبت، فاستشرت أحد إخواني ممن
~~لهم خبرة بينة وعلم بالخطوط، فوافقني على أن كاتب الإجازة وكاتب الأصل
~~وكاتب عناوين الاجزاء الثلاثة شخص واحد، لا فرق بينها إلا أنه كتب العناوين
~~بالخط الكوفي، وكتب الإجازة وهو شيخ كبير.
# PageV0MP017
# وأنا أرجح ترجيحا قريبا من اليقين أن الربيع كتب هذه النسخة من إملاء
~~الشافعي، لما بينت فيما مضى، ولأنه لم يذكر الترحم على الشافعي في أي موضع
~~جاء اسمه فيه، ولو كان كتبها بعد موته لدعا له بالرحمة ولو مرة واحدة،
~~كعادة العلماء وغيرهم.
# وقد حاول الدكتور (ب. موريتس (1)) أن يدخل الشك على تاريخ هذه النسخة،
~~فادعى في كتاب الخطوط العربية أنها مكتوبة سنة 350 تقريبا.
# فعن ذلك تردد بعض إخواني ممن تحدثت إليهم في أن الربيع كتبها، وزعموا
~~أنها نسخة مكتوبة بعد الربيع بدهر، وأن ناسخها نقلها ونقل نص الإجازة، ثم
~~لم يبين أنه نقلها!! وهذا رأى لا يثبت على النقد، لأن المعروف في نقل الكتب
~~أن الناسخ إذا نسخ الكتاب وتاريخ كتابته وما كتب عليه من إجازة أو سماع
~~مثلا -: أثبت أن هذا نص ما كان على النسخة ms012 التي ينقل منها.
# ثم الذي ينقضه نقضا ارتعاش القلم الظاهر في كتابة الإجازة، فلو كانت
~~منقولة عن نسخة أخرى ما افترق خطها عما قبلها، ولكان الجميع على نسق واحد.
# وكان مما احتجوا به لرأيهم ورأي الدكتور موريتس أنها مكتوبة على الورق،
~~أن الورق لم يكن معروفا في ذلك العهد كثيرا، بل كان جل الكتابة على البردي.
~~وهذا مردود بأن الورق كثر وفشا في القرن الثاني من الهجرة. (انظر مثلا صبح
~~الأعشى 2: 486). واحتجوا أيضا بأن خطها ليس بالقلم الكوفي، الذي كان يكتب
~~به أهل القرن الثاني والثالث. ومن العجب أن هذه الشبهة عرضت أيضا لبعض
~~العلماء الأقدمين، وردها القلقشندي قال: " ذكر صاحب
# PageV0MP018
# إعانة المنشئ أن أول ما نقل الخط العربي من الكوفي إلى ابتداء هذه
~~الأقلام المستعملة الآن -: في أواخر خلافة بني أمية، وأوائل خلافة بني
~~العباس: قلت:
# على أن الكثير من كتاب زماننا يزعمون أن الوزير أبا علي بن مقلة (1) هو
~~أول من ابتدع ذلك. وهو غلط، فانا نجد من الكتب بخط الأولين فيما قبل
~~المائتين ما ليس على صورة الكوفي، بل يتغير عنه إلى نحو هذه الأوضاع
~~المستقرة، وإن كان هو إلى الكوفي أميل لقربه من نقله عنه " (صبح الأعشى 3:
~~15) وكأن القلقشندي بهذا يصف نسخة الرسالة، ففي حروفها شبه بالخط الكوفي،
~~ولم يكن الخط الكوفي مهجورا في تلك العصور، بل كانوا يكتبون به المهارق
~~والوثائق، وكانوا يتأنقون به في كتابة المصحف وغيرها، ولذلك نرى الربيع
~~يكتب في عناوين الاجزاء الثلاثة كلمات (الجزء الأول. الجزء الثاني. الجزء
~~الثالث) بالخط الكوفي، ويكتب تحتها كلمات (من الرسالة رواية الربيع بن
~~سليمان عن محمد بن إدريس الشافعي) بخط وسط بين الكوفي وبين خطه في داخل
~~الكتاب (انظر اللوحات رقم 3، 4، 5 مقارنا برقم 6، 7، 8، 9).
# والخطوط العربية القديمة التي وجدت في دور الكتب ودور الآثار تدل على أن
~~هذا الخط كان معروفا في القرن الثاني، قبل ابن مقلة، كما قال القلقشندي.
# ومن مثل ذلك أن من الأوراق البردية الموجودة بدار الكتب المصرية ورقة
~~مؤرخة سنة 195 ms013 يشبه خطها خط كتاب الرسالة، بل إن الشبهة بينهما قريب جدا،
~~حتى ليكاد المطلع عليهما أن يظن أن كاتبيهما تعلما الخط على معلم واحد،
~~وهذه الورقة منشورة في الجزء الأول من كتاب (أوراق البردي العربية) الذي
~~ألفه المستشرق جروهمان وترجمه الدكتور حسن إبراهيم، وطبع بدار الكتب
# PageV0MP019
# سنة 19 وهي (برقم 51 في اللوحة رقم 8) وقد صورناها، وصورنا قطعة من (ص 36
~~من الأصل) ووضعناهما متجاورتين في صفحة واحدة (لوحة رقم 10، 11) ليسهل على
~~القارئ المقارنة بينهما، ورسمنا سهما أمام تاريخ ورقة البردي (سنة 195).
~~ومما لا شك فيه أن خط الربيع يعتبر من خط أهل القرن الثاني، لأنه ولد سنة
~~174 والشافعي دخل مصر في أواخر سنة 199 فاتخذ الربيع خادما له وتلميذا
~~خاصا، وكان الشافعي يقول له: " أنت راوية كتبي ". وحين قدم الشافعي مصر كان
~~الربيع مؤذنا بالمسجد الجامع بفسطاط مصر - جامع عمرو بن العاص - وكان يقرأ
~~بالألحان، معنى هذا أنه كان كاتبا قارئا في أواخر القرن الثاني، فقد تعلم
~~الخط والقراءة صغيرا كما يتعلم الناس.
# ثم يرفع كل شك في نسب هذه النسخة احتفال العلماء العظماء، والأئمة الحفاظ
~~الكبار بها، منذ سنة 394 إلى سنة 656 وإثبات خطوطهم عليها وسماعاتهم، بل
~~إثبات أنهم صححوا نسخهم وقابلوها عليها، كما ترى فيما يأتي من السماعات
~~والتوقيعات، ويحرصون على إثبات سماعهم فيها طلابا صغارا، ثم إسماعهم إياها
~~لغيرهم شيوخا كبارا. وترى الأسر العلمية الكبيرة يتسابقون إلى سماعها،
~~فيسجلون أسماءهم عليها.
# فإنك ترى - مثلا - من أئمة الحفاظ الكبار من أهل العلم، الذين سمعوا
~~الكتاب في هذه النسخة -: الحافظ الحميدي صاحب الجمع بين الصحيحين، وصديقه
~~الحافظ الأمير ابن مأكولا (في السماعات رقم 8 - 11) والحافظ أبا الفتيان
~~الدهستاني (في رقم 12) والحافظ الكبير ابن عساكر صاحب تاريخ دمشق (في رقم
~~18، 21) والحافظ عبد القادر الرهاوي (في رقم 22، 23) PageV0MP020
# والحافظ تاريخ الدين القرطبي (في رقم 24، 26، 27) والحافظ زكي الدين
~~البرزالي (في رقم 27، 28).
# وترى أن أسرة الحافظ ابن عساكر سمع منها في هذه النسخة أحد عشر رجلا:
~~الحافظ ابن عساكر علي بن ms014 الحسن بن هبة الله، وأخواه محمد وأحمد، وابناه:
~~القاسم والحسن ابنا علي، وحفيداه: محمد وعلي ولدا القاسم، وأبناء أخيه:
# عبد الله وعبد الرحمن ونصر الله وعبد الرحيم: أبناء محمد بن الحسن (انظر
~~السماعات 18، 19، 21، 24، 25). وأسرة الخشوعي سمع منها سبعة نفر:
# أولهم طاهر بن بركات بن إبراهيم الخشوعي، ثم ابنه إبراهيم، ثم بركات بن
~~إبراهيم، ثم أولاده: إبراهيم وأبو الفضل وعبد الله أبناء بركات بن إبراهيم،
~~ثم عثمان بن عبد الله بن بركات (انظر السماعات 12، 16، 18، 22 - 28).
# ثم الحافظ ابن عساكر لا يكفيه أن يسجل اسمه في السماعات، فيكتب بخطه أربع
~~مرات على النسخة: " سمع جميعه وعارض بنسخته علي بن الحسن بن هبة الله "
~~(انظر التوقيع رقم 39). وكذلك غيره من الحفاظ والعلماء، مما يظهر من
~~التوقيعات (32 - 45).
# ثم يثلج الصدر ويملؤه يقينا أن نجد شهادة بخط أحد العلماء الحفاظ الاثبات
~~القدماء، يسجل فيها أن هذه النسخة بخط الربيع، فنرى هبة الله بن أحمد بن
~~محمد بن الأكفاني (المتوفى في 6 محرم سنة 524 عن 80 سنة) يكتب بخطه ثلاثة
~~عناوين للاجزاء الثلاثة، يسوق فيها إسناده إلى الربيع، ثم يكتب فوق عنوان
~~الأول منها ما نصه: " الجزء الأول من الرسالة لأبي عبد الله الشافعي بخط
~~الربيع صاحبه ". ويكتب فوق عنوان الثالث ما نصه: " الجزء الثالث
~~PageV0MP021
# من الرسالة بخط الربيع صاحب الشافعي ". وأما عنوان الجزء الثاني ففوقه:
# " الثاني من الرسالة " ويظهر أن باقي الكلام ممحو بعارض من عاديات
~~الزمان. وتجد صورة عنوان الجزء الأول في (اللوحة رقم 1) فترى فيها في
~~الزاوية العليا اليمنى خط الحافظ ابن عساكر، وبجواره خط شيخه ابن الأكفاني.
# وقد ظننت أول الأمر أن هذه الشهادة بخط ابن عساكر، ثم تبين لي من دراسة
~~خطوط السماعات والعناوين أنها خط ابن الأكفاني.
# ثم نرى أيضا أن هؤلاء العلماء - وهم أقرب منا عهدا بالربيع - يتكلفون
~~النص في السماعات كلها أو أكثرها على اسم مالك النسخة، إشارة إلى شدة
~~العناية بها، وإشادة بما لمالكها من ميزة وفخر، أن حاز هذا الأثر الجليل
~~النفيس.
# أفيظن ظان ms015 أو يتوهم متوهم أنهم يصنعون كل هذا لنسخة مزيفة مزورة؟!
# أو يخفى عليهم من شأنها ما لم يخف على الدكتور موريتس، وهم أخبر بالخطوط
~~وأعلم بالعلم، وهم يروون الكتاب بأسانيدهم رواية سماع وقراءة؟!
# وكثيرا ما عجبت: لماذا عين تاريخها الذي زعم، سنة 350 تقريبا، ثم تبينت
~~من أين الوهم. فوجدت في حاشية نسخة العماد ابن جماعة بجوار الفقرة (126 من
~~الكتاب) ما نصه: " بلغ مقابلة على أصل سمع مرات، تاريخه من حين نسخ
~~ثلاثمائة وثمان وخمسون سنة " ثم كتب بحاشيتها في مواضع أخر: " بلغ مقابلة
~~على النسخة المذكورة ". فرجحت من هذا أنه رأى هذه الكتابة، وليس بدار الكتب
~~نسخ قديمة من الرسالة غير أصل الربيع ونسخة ابن جماعة، فظن أن نسخة ابن
~~جماعة قوبلت على نسخة الربيع، وأن هذا يدل على أن نسخة الربيع كتبت حول سنة
~~350 ولكن هذا النص PageV0MP022
# لا يؤدي هذا المعنى، فإن نسخة ابن جماعة نرجح أنها كتبت له قبيل قراءتها
~~على جده سنة 856 وقوبلت على نسخة مضى عليها من حين كتابتها إلى حين مقابلة
~~نسخة ابن جماعة عليها 358 سنة، أي أنها كتبت قبيل سنة 500 فالرقم (358) هو
~~عدد السنين التي تفرق بين النسختين، لا تاريخ الأولى، فهي غير نسخة الربيع
~~يقينا.
# وصف النسخة عدد أوراقها 78 ورقة، منها 62 ورقة هي أصل الذي بخط الربيع،
~~والباقي أوراق زيدت في أوله وآخره ووسطه، كتبت فيها السماعات وغيرها، وغلفت
~~النسخة بجلد قديم، لا أستطيع الجزم بتاريخه، ولعله في القرن السادس أو
~~السابع الهجري. وطول الورقة من أصل الكتاب (8 و 25 سنتيمتر) وعرضها (14 س)
~~والكتابة تملأ الصفحة تقريبا، فإن طول السطر الواحد (5 و 12 س) وعدد السطور
~~يختلف في الصفحات ما بين (27، 30) سطرا، تشغل من طولها نحو (8 و 24 س). وقد
~~صورنا صورا منها مصغرة قليلا إلى نحو الثلثين، حتى تتسع لها مساحة الورق
~~الذي تطبع عليه، وهي اللوحات (رقم 6 - 9). والخط مقروء واضح لمن خبر هذه
~~الخطوط القديمة، إلا في بعض ms016 المواضع النادرة، مما يتبين لقارئ الكتاب بما
~~علقنا به عليه.
# وقواعد الرسم التي كتبت بها تختلف كثيرا عن القواعد التي يكتب بها
~~المتأخرون، وإحصاء ذلك لا تسعه هذه المقدمة، ولكنا نذكر بعض أنواعها.
# فمن ذلك أنه يكتب كل ما ينطق ألفا في أواخر الكلمات بالألف، وإن كان مما
~~يكتب بالياء، إلا كلمة، " هكذا " وحرفي " إلى " وعلى " فبالياء، فيكتب مثلا
~~PageV0MP023
# " حتى " بالألف " حتا ". و " حكى " " حكا ". و " مستغنى " " مستغنا ".
# و " سوى " " سوا " الخ. وإذا كانت الكلمة تنطق بإمالة الألف لم يكتبها
~~ألفا، بل كتبها ياء، إشارة إلى الإمالة، مثل " هؤلاء " كتبها " هاولى "
~~وكذلك " الايلاء " كتبها " الأيلي ". ويحذف ألف " ابن " مطلقا، وإن لم تكن
~~بين علمين، فيكتب مثلا " عن بن عباس ". ويكتب كلمة " ههنا " " هاهنا ".
# وكلمة " هكذا " برسمين: الأكثر: " ها كذى " والبعض: " هكذى ".
# ويقسم الكلمة الواحدة في سطرين إذا لم يسعها آخر السطر، فمثلا كلمة "
~~استدللنا " كتب الألف وحدها في سطر وباقيها في السطر الآخر (ص 44 من الأصل
~~س 10، 11) وكلمة " زوجها " الزاي والواو في سطر والباقي في سطر (ص 50 س 18،
~~19). وهذا كثير فيها.
# وأما الثقة بها فما شئت من ثقة، دقة في الكتابة، ودقة في الضبط، كعادة
~~المتقنين من أهل العلم الأولين. فإذا اشتبه الحرف المهمل بين الاهمال
~~والاعجام، ضبطه بإحدى علامتي الاهمال: إما أن يضع تحته نقطة، وإما أن يضع
~~فوقه رسم هلال صغير، حتى لا يشبه فيتصحف على القارئ. ومن أقوى الأدلة على
~~عنايته بالصحة والضبط، أنه وضع كسرة تحت النون في كلمة " النذارة " (رقم 35
~~ص 14 من الأصل) وهي كلمة نادرة، لم أجدها في المعاجم إلا في القاموس، ونص
~~على أنها من الإمام الشافعي. وهي تؤيد ما ذهبت إليه من الثقة بالنسخة، وتدل
~~على أن الربيع كان يتحرى نطق الشافعي ويكتب عنه عن بينة. ومن الطرائف
~~المناسبة هنا أنى عرضت هذه الكلمة على أستاذنا الكبير العلامة أمير الشعراء
~~على بك الجارم، فيما كنت أعرض عليه من عملي في الكتاب، فقال لي: كأنك بهذه
~~الكلمة جئت بتوقيع ms017 الشافعي على النسخة.
# وقد صدق حفظه الله. PageV0MP024
# ومما يلاحظ في النسخة أن الصلاة على النبي لم تكتب عند ذكره في كل مرة،
~~بل كتبت في القليل النادر، بلفظ " صلى الله عليه ". وهذه طريقة العلماء
~~المتقدمين، في عصر الشافعي وقبله، وقد شدد فيها المتأخرون، وقالوا:
# ينبغي المحافظة على كتابة الصلاة والتسليم، بل زادوا أنه لا ينبغي للناسخ
~~أن يتقيد بالأصل إذا لم توجد فيه. وقد ثبت عن أحمد بن حنبل أنه كان لا يكتب
~~الصلاة، وأجابوا عن ذلك بأنه كان يصلي لفظا، أو بأنه كان يتقيد بما سمع من
~~شيخه فلا يزيد عليه. والذي أختاره أن يتقيد الناسخ بالأصل الذي يعتمد عليه
~~في النقل، أما إذا كتب لنفسه فهو مخير، وليس معنى هذا أن يفعل كما يفعل
~~الكتاب " المجد دون!! " في عصرنا، إذ يذكرون النبي باسمه " محمد " صلى الله
~~عليه وسلم، ولا يكتبون الصلاة عليه، بل يذكره بصفد النبوة أو الرسالة أو
~~نحوهما، لأن الله سبحانه نهانا عن مخاطبته باسمه: (لا تجعلوا دعاء الرسول
~~بينكم كدعاء بعضكم بعضا) ولان الله لم يذكره في القران إلا بصفة النبوة أو
~~الرسالة، أو باسمه الكريم مقرونا بإحداهما. وانظر شرح العراقي على مقدمة
~~ابن الصلاح (ص 174 - 175) وتدريب الرواي (ص 153) وشرحنا على ألفية السيوطي
~~(ص 151) وشرحنا على مختصر علوم الحديث لابن كثير ص (158 - 159) وشرحنا على
~~الترمذي (2: 354 - 355).
# أصحاب النسخة تتبعت السماعات الآتية، وعرفت منها أكثر مالكي النسخة من
~~أواخر القرن الرابع إلى منتصف القرن السابع. فأول مالكيها فيما أظن
~~الاخوان: علي وإبراهيم ابنا محمد بن إبراهيم بن الحسين الحناني أو أحدهما،
~~إذ سمعا فيها الكتاب PageV0MP025
# من عبد الرحمن بن عمر بن نصر في سنتي (394 و 401) ولكن لم ينص في
~~سماعاتهما على ذلك (رقم 1 - 6). وإنما ظننت ذلك لأن ابني أخيهما الحسين بن
~~محمد الحنائي، وهما عبد الله وعبد الرحمن -: سمعا فيها على أبي بكر الحداد
~~سنة 457 ونص في السماعات على أنهما صاحبا الكتاب (رقم 8 - 11) فظننت من هذا
~~أن الكتاب كان في ms018 ملك عميهما علي وإبراهيم، ثم انتقل إليهما بالميراث أو
~~غيره. ولكن سرعان ما انتقل من ملكهما إلى ملك الحافظ هبة الله بن الأكفاني،
~~فسمع فيه على أبي بكر الحداد سنة 460 ويظهر أن النسخة بقيت في ملكه إلى حين
~~وفاته سنة 524 أو على الأقل إلى آخر مجلس سمعت فيه عليه سنة 519 (رقم 19).
~~ثم لم يتبين لي في ملك من كانت إلى شهر رجب سنة 566 فقد كتب الفقيه العالم
~~ضياء الدين علي بن عقيل بن علي التغلبي (المولود سنة 537) أنه سمع الكتاب
~~من أبي المكارم عبد الواحد بن هلال في سنة 563 وأنه نقل سماعه إلى هذه
~~النسخة في رجب سنة 566 (رقم 20) ثم سمعه مرة أخرى على الحافظ ابن عساكر سنة
~~567 ونص في مجلس السماع على أنه صاحب النسخة (رقم 21) ثم كذلك سمعه هو ابنه
~~الحسن في سنة 571 على أبي المعالي السلمي وأبي طاهر الخشوعي (رقم 22، 23).
~~ثم لم يتبين أيضا في ملك من كانت، إلى أن ذكر في سنة 635 أنها في ملك
~~الإمام الحافظ تاج الدين القرطبي، وتاج الدين القرطبي سمع الكتاب هو وأخوه
~~إسماعيل قبل ذلك بثمان وخمسين سنة، فقد سمعاه على أبي الطاهر الخشوعي في
~~سنة 587 (رقم 24 - 27) فإما أن يكون أبوهما أبو جعفر القرطبي (ولد سنة 528
~~ومات سنة 596) ملك الكتاب فأسمعهما فيه على أبي طاهر، وإما أن يكون تاج
~~الدين PageV0MP026
# نفسه ملكها بعد ذلك ثم سمعت عليه. ثم ثبت ملكها بعد في سنة 656 للقاضي
~~محيي الدين عمر بن موسى بن جعفر (رقم 28). وكل هؤلاء الذين ملكوها كانوا في
~~دمشق، ولم نعرف ما كان من أمرها قبل ذلك من عهد الربيع (المتوفى سنة 270)
~~إلى عصر عبد الرحمن بن نصر في آخر القرن الرابع. ولم نعرف أيضا ما كان من
~~أمرها بعد القاضي محيي الدين بن جعفر، إلى أن دخلت في ملك الأمير مصطفى
~~باشا فاضل، وانتقلت مع مكتبته كلها إلى دار الكتب المصرية، فعادت إلى بلدها
~~الذي فيه ألفت ms019 وكتبت وألقت عصاها واستقر بها النوى * كما قر عينا بالإياب
~~المسافر نسخة ابن جماعة لو انفردت لكانت أصلا جيدا للكتاب، ولكنها جاءت
~~بجوار أصل الربيع، فكانت فرعا ضئيلا، إذ خالفته في مواضع كثيرة، وكان الأصل
~~هو الأصل، وأين الثرى من الثريا. عنى كاتبها بتجويد الخط، ثم عنى صاحبها
~~بمقابلتها وقراءتها، ولكنه لم يتقن ذلك. ولعل عذره أن النسخة التي قابل
~~عليها لم تكن عمدة، وكتب بحاشيتها تقسيمها إلى أجزاء سبعة، ولكنه نسي من
~~التقسيم الأول والخامس! فذكر عند الفقرة (551) " آخر الجزء الثاني " وعند
~~(827) " آخر الجزء الثالث " وعند (1128) " آخر الجزء الرابع " وعند (1462)
~~" آخر الجزء السادس ". وكتب بلاغات بالمقابلات على النسخة القديمة عند
~~الفقرات (126، 275، 383، 511، 758) وسمعت على الجمال ابن جماعة، جد العماد،
~~في ستة مجالس، كتبت بلاغات أربعة منها بالحاشية PageV0MP027
# أمام الفقرات (208، 569، 863، 1173) ولم يكتب الخامس، وأما السادس فينتهي
~~بآخر الكتاب.
# وهي مكتوبة على ورق جيد، بخط نسخي جميل واضح، مضبوطة مشكولة في الأكثر.
~~وعدد أوراقها 124 ورقة، في الصفحة منها 19 سطرا، وطول السطر (11 س) وتشغل
~~السطور من طول الورقة (5 و 18 س) وطول الورقة (7 و 24 س) وعرضها (5 و 17
~~س). وكانت أوراقها أكبر من ذلك، ولكن لا ندري من الذي أعطاها لأحد
~~المجلدين، فانتقص من أطرافها، حتى أضاع بعض ما كتب في حاشيتها. وقد صورنا
~~منها الصفحة الأولى والأخيرة مصغرتين، في اللوحتين (12، 13) وبعد: فلست
~~بمستطيع أن أختم هذه المقدمة قبل أن أؤدي ما وجب علي من الشكر لإخواني
~~الذين أثقلوا كاهلي بفضلهم، بما لقيت من معونتهم في إخراج هذا الأثر
~~الجليل، والسفر النفيس: ابن عمتي السيد محمد السنوسي الأنصاري.
# والأخ المخلص البار، صديقي وزميلي من أول طلب العلم، العالم المتقن
~~المتفنن، الشيخ محمد خميس هيبة، وقد قرأت عليه الكتاب حرفا حرفا، ورجعت
~~إليه في كل مشكل عرض لي فيه. والاخوان العالمان الجليلان: الشيخ محمد نور
~~الحسن، والشيخ محمد محيي الدين عبد الحميد، أستاذا العربية بكلية اللغة
~~بالأزهر، وقد عرضت عليهما كثيرا من مشكلات العربية في الكتاب. ثم ms020 القائمون
~~على نشر الكتاب (أنجال المرحوم السيد مصطفى الحلبي) وقد أتاحوا لي فرصة
~~إخراجه وتحقيقه وشرحه، فكانت منة لهم علي وعلى كل قارئ ومستفيد.
# واليد البيضاء التي لا تنسى، ما لقيت من معونة أستاذنا العظيم، العلامة
~~الفيلسوف (الدكتور منصور فهمي بك) المدير العام لدار الكتب المصرية، فقد
~~PageV0MP028
# أمر حفظه الله بأن تصور لي نسخة الربيع كلها، وأمر بإعارتي نسخة ابن
~~جماعة، وبأن يسهل لي كل ما أريد من مصادر ومراجع. أحسن الله جزاءه، ووفقه
~~لخدمة العلم والدين.
# ونسأل الله المبتدئ لنا بنعمه قبل استحقاقها، المديمها علينا، مع تقصيرنا
~~في الاتيان على ما أوجب به من شكره بها، الجاعلنا في خير أمة أخرجت للناس:
~~أن يرزقنا فهما في كتابه، ثم سنة نبيه، وقولا وعملا يؤدى به عنا حقه، ويوجب
~~لنا نافلة مزيدة (1). ونسأله سبحانه العصمة والتوفيق.
# عن كوبري القبة ضحوة الجمعة (18 ذي القعدة سنة 1358) (29 ديسمبر سنة
~~1939) كتب أبو الأشبال أحمد محمد شاكر
# PageV0MP029
# السماعات وما ألحق بها السماعات المثبتة في أصل الربيع تبدأ من سنة 394
~~وتنتهي في سنة 656 وهي متتالية متصلة بالأسانيد، أعني أن الشيوخ الذين يقرأ
~~عليهم الكتاب أو يسمع منهم نجدهم سمعوه قبل ذلك من شيوخهم، وهكذا إلى عبد
~~الرحمن بن عمر بن نصر الشيباني، أقدم الشيوخ الذين أثبت إسماعهم للكتاب. ثم
~~نسخة ابن جماعة فيها سماع واحد، سنة 856 متصل الاسناد بسماعات الأصل، كما
~~سيتبين القارئ. وقد جعلت لها أرقاما متتالية يشار إليها بها.
# وسماعات الأصل ثبت بعضها على عناوين الاجزاء الثلاثة التي بخط الربيع
~~(لوحة رقم 3، 4، 5) وباقيها كتبت في أوراق ألصقت بالأصل وألحقت به في أوائل
~~الاجزاء وأواخرها. وأكثرها تكرر إثباته ثلاث مرات في الاجزاء الثلاثة. وقد
~~أثبتت كل السماعات مرتبة ترتيب وقوعها التاريخي، الأقدم فالأقدم. وتوخيا
~~للاختصار ذكرت من كل سماع متكرر واحدا منه، مع الإشارة إلى غيره وما فيه من
~~زيادة فائدة إن وجدت. ولم أستثن من ذلك إلا السماعات التي بخط عبد الرحمن
~~بن نصر، لقيمتها التاريخية أولا، ولأنها مصورة في ms021 اللوحات على عناوين
~~الربيع ثانيا، ولان صيغتها مختصرة ثالثا. واستثنيت أيضا بعض السماعات حين
~~وجدت ضرورة لذلك. والسماعات هي (رقم 1 - 28) ومن السماعات الأسانيد، وهي
~~أسانيد كاتبيها من العلماء إلى الربيع راوي الكتاب رقم (29 - 31) ومن
~~السماعات أيضا نوع مختصر، يسجل أحد العلماء فيه سماعه بخطه، كأن يقول "
~~سمعه فلان " أو " سماع لفلان " ونحو ذلك. وكل الذين كتبوا ذلك ذكرت أسماؤهم
~~في مجالس السماع إلا واحدا، هو أبو القاسم البوري هبة الله بن PageV0MP030
# معد الدمياطي المتوفى سنة 599 (انظر رقم 43). وقد جمعتها كلها من ثنايا
~~السماعات، وحذفت المكرر منها مع الإشارة إليه. ورتبتها الأقدم فالأقدم،
~~وسميتها " التوقيعات " (رقم 32 - 45).
# ومما ألحق بالسماعات في أصل الربيع، مما كتب العلماء بخطوطهم -:
# أحاديث وآثار رووها بأسانيدهم، ذكرتها أيضا بنصها (رقم 46 - 59).
# ثم يتلو ذلك ما كتب على نسخة العماد ابن جماعة، من أسانيد وفوائد وسماعه
~~على جده (رقم 60 - 68).
# والاعلام المذكورون في هذه السماعات وما ألحق بها يزيدون على ثلاثمائة
~~نفس، أحصيتهم كلهم في فهرس في آخر هذه المقدمة. فأما الذين ذكروا في أسانيد
~~الأحاديث والآثار فلم أقصد إلى ذكر تراجمهم، خشية الإطالة، ولأنه لا صلة
~~بينهم وبين رواية الكتاب. وأما الآخرون: المذكورون في السماعات والتوقيعات
~~فقد بذلت الوسع في البحث عن تراجمهم، فمن وجدت منه ترجمته، أشرت إليها
~~بإيجاز، وأحلت القارئ إلى موضعها، ومن لم أجد سكت عنه، ولا أدعي في ذلك
~~غاية الكمال، فما ذلك لأحد من الناس، ولكني اجتهدت وتحريت، وحسبي هذا أداء
~~للواجب علي. وقد تكون ترجمة الرجل ممن لم أجد على طرف الثمام مني، ثم أخطها
~~من حيث لا أدري. ومن وجدت ترجمته وضعت صورة نجم (*) بجوار اسمه في الفهرس.
~~PageV0MP031
# وقد رمزت لكتب التراجم التي رجعت إليها بحروف طلبا للاختصار، وها هو
~~اصطلاحي فيها:
# ع تاريخ دمشق للحافظ ابن عساكر المتوفى سنة 599. مخطوط بمكتبة تيمور باشا
~~بدار الكتب المصرية.
# مع مختصر هذا التاريخ للمرحوم الشيخ عبد القادر بدران طبع منه 7 أجزاء
~~بدمشق ش شذرات الذهب لابن العماد ms022 الحنبلي المتوفى سنة 1089 طبع مصر 8 أجزاء
~~ك البداية والنهاية للحافظ ابن كثير المتوفى سنة 774 طبع منه بمصر 13 جزءا
~~ح تذكرة الحفاظ للحافظ الذهبي المتوفى سنة 748 طبع الهند 4 أجزاء ذ ذيول
~~تذكرة الحفاظ للحسيني وابن فهد والسيوطي طبع مصر 1 ق طبقات القراء لابن
~~الجزري المتوفى سنة 833 طبع مصر 2 خ الوفيات لابن خلكان المتوفى سنة 681
~~طبع بولاق 2 ط طبقات الشافعية لابن السبكي المتوفى سنة 771 طبع مصر 6 ل
~~لسان الميزان للحافظ ابن حجر المتوفى سنة 852 طبع الهند 6 در الدرر الكامنة
~~للحافظ ابن حجر طبع الهند 4 ض الضوء اللامع للسخاوي المتوفى سنة 902 طبع
~~مصر 12 نس الأنساب للحافظ السمعاني المتوفى سنة 562 طبع تصوير بأوربة
~~PageV0MP032
# أصل الربيع السماعات (1) 1 - سماع علي بن عبد الرحمن بن عمر بن نصر بخطه
~~سنة 394 في الجزء الأول يقول عبد الرحمن بن عمر بن نصر بن محمد (2): إن علي
~~بن محمد بن إبراهيم بن الحسين الحنائي (3)، بارك الله فيه، سمع مني هذا
~~الجزء، وهو سماعي من أبي علي الحسن بن حبيب بن عبد الملك الحصري (4)، عن
~~الربيع بن سليمان المرادي، في شعبان من سنة أربع وتسعين وثلاثمائة، نفعنا
~~الله بالعلم في الدنيا والآخرة، ولا جعله حجة، وحسبنا الله وحده، بقراءتي
~~عليه من أصل كتابي.
# 2 - سماع آخر عليه بخطه سنة 401 في الجزء الأول وسمع هذا الجزء مني أبو
~~عبد الله أحمد بن علي الشرابي، وإبراهيم بن محمد بن إبراهيم بن الحسين
~~الحنائي (5)، بقراءة أبي بكر محمد بن محمد بن عبد الله الشاشي،
# PageV0MP033
# حفظهم الله. وكتب عبد الرحمن بن عمر بن نصر بن محمد، في شهر رمضان من سنة
~~إحدى وأربعمائة.
# وسمع هذا الجزء مني أيضا ظفر بن المظفر الناصري (1) حفظه الله (2).
# 3 - سماع في الجزء الثاني بخطه أيضا سنة 394 يقول عبد الرحمن بن عمر بن
~~نصر بن محمد: إن علي بن محمد بن إبراهيم الحنائي نفع الله به سمعه ms023 مني مع
~~ما قبله، بما حدثني أبو علي الحسن بن حبيب بن عبد الملك الحصري عن الربيع،
~~وذلك في شعبان من سنة أربع وتسعين وثلاثمائة، وأنا قرأته عليه وعارضه بأصل
~~كتابي.
# 4 - سماع في الجزء الثاني بخطه سنة 401 سمع هذا الجزء وما قبله أبو عبد
~~الله أحمد بن علي الشرابي، وإبراهيم بن محمد بن إبراهيم الحنائي، وعلي بن
~~الحسين بن صدقة الشرابي، وعبد الله بن أحمد بن الحسن النيسابوري، وأحمد بن
~~إبراهيم النيسابوري، بقراءة الشيخ أبي بكر محمد بن محمد بن عبد الله
~~الشاشي، في شهر رمضان من سنة إحدى وأربعمائة. وكتب عبد الرحمن بن عمر بن
~~نصر بن محمد بخطه.
# وسمع هذا الجزء أيضا ظفر بن المظفر الناصري، ومحمد بن علي الحداد (3)،
~~حفظهما الله، وكتب بخطه (4)
# PageV0MP034
# 5 - سماع في الثالث بخطه (بدون تاريخ والمفهوم أنه سنة 394) سمع هذا
~~الكتاب من أوله إلى آخره، بقراءتي ومعارضة كتابي بهذا الكتاب: أبو علي
~~الحسين بن علي بن إبراهيم الأهوازي (1) حفظه الله، وعلي بن محمد بن إبراهيم
~~الحنائي، نفعه الله بالعلم، ومحمد بن علي النصيبي كلأه الله، والحمد لله
~~كثيرا، والصلاة على نبيه محمد وآله وسلم كثيرا، وحسبنا الله وحده.
# وكتب عبد الرحمن بن عمر بن نصر بن محمد بخطه.
# 6 - سماع بخطه على الثالث سنة 401 وسمع هذا الكتاب من أوله إلى آخره أبو
~~عبد الله أحمد بن علي الشرابي، وعبد الله بن أحمد النيسابوري الخفاف، وأحمد
~~بن إبراهيم النيسابوري وأبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن إبراهيم الحنائي،
~~بقراءة الشيخ أبي بكر محمد بن محمد بن عبد الله الشاشي، في شهر رمضان، من
~~سنة إحدى وأربعمائة، وحسبنا الله وحده.
# وسمع ظفر بن المظفر الناصري هذا الكتاب من أوله إلى آخره (2)
# PageV0MP035
# 7 - سماع علي أبي الحسن الحنائي بخط حمزة القلانسي سنة 416 سمع جميعه من
~~الشيخ أبي الحسن علي بن محمد الحناء، رضي الله عنه، حمزة بن أحمد بن حمزة
~~القلانسي (1)، وذلك في ربيع الأول من سنة ست عشرة وأربعمائة. والحمد لله ms024
~~وحده، وصلواته على محمد رسوله وعبده، وعلى أئمة الهدى من بعده، وحسبنا الله
~~ونعم الوكيل.
# ثم كرر هذا بنحوه في (ص 103 أصل) وزاد في آخره (بعد القراءة والمعارضة
~~بالأصل).
# وتاريخه (جمادى الآخرة سنة 416). ثم كرر ثالثا في (ص 111 أصل) ولكن ضاع
~~أكثره وبقي منه سطران.
# 8 - سماع علي أبي بكر الحداد السلمي في سنة 457 بقراءة الحميدي سمع هذا
~~الجزء من أوله إلى آخره على الشيخ الجليل أبو بكر محمد بن علي السلمي
~~الحداد: أصحابه أبو الحسن عبد الله (2)، وأبو الحسين عبد الرحمن، بقراءة
# PageV0MP036
# الشيخ أبو عبد الله محمد بن أبي نصر الحميدي (1)، الرئيس أبو نصر هبة
~~الله بن علي البغدادي (2)، والشيخ أبو محمد عبد الله بن الحسن بن طلحة
~~التنيسي (3)، وولداه محمد وطلحة، وعبد الملك بن علي الحصري، ومعضاد بن علي
~~الداراني، وحسين بن محمد المحوزي، وعبد الله بن أحمد السمرقندي (4) وحيدرة
~~بن عبد الرحمن الدربندي، ومحمد بن محمد بن علي الطرسوسي، ومحمد بن أبي
~~الوفاء السمرقندي.
# وذلك في سلخ صفر سنة سبع وخمسين وأربعمائة.
# وهو سماعه من تمام (5) وعبد الرحمن بن عمر بن نصر، جميعا عن ابن حبيب
~~الحصائري، عن الربيع، في التاريخ المذكور والمدة.
# PageV0MP037
# 9 - سماع آخر عليه في سنة 457 بقراءة الحافظ الحميدي وبخطه سمع جميعه من
~~الشيخ أبو بكر محمد بن علي الحداد: أصحابه، وهم عبد الله وعبد الرحمن ابنا
~~الحسين بن محمد الحنائي، والرئيس أبو نصر علي بن هبة الله البغدادي، بقراءة
~~محمد بن أبي نصر بن عبد الله الحميدي، وأبو محمد عبد الله بن الحسن بن طلحة
~~التنيسي، وولداه محمد وطلحة، ومعضاد بن علي الداراني.
# وهو سماعه من عبد الرحمن بن نصر وتمام بن محمد، عن الحسن بن حبيب.
# وذلك في جمادى الأولى من سنة سبع وخمسين وأربعمائة.
# 10 - سماع آخر عليه في سنة 457 بقراءة الحميدي بخطين مختلفين، ولكن كنى
~~فيه (أبو عبد الله) سمع هذا الجزء من أوله إلى آخره على الشيخ أبو عبد الله
~~محمد بن علي بن ms025 موسى السلمي الحداد، بقراءة الشيخ أبو عبد الله محمد بن أبي
~~نصر الحميدي:
# الشيخان أبو الحسين عبد الرحمن، وأبو الحسن عبد الله، والشيخ الرئيس أبي
~~نصر علي بن هبة الله البغدادي. وذلك في شهر ربيع الأول من سنة سبع وخمسين
~~وأربعمائة.
# وهو رواية الشيخ أبي عبد الله محمد بن علي بن موسى السلمي الحداد عن أبي
~~القاسم تمام بن محمد الرازي وأبي القاسم عبد الرحمن بن عمر بن نصر جميعا عن
~~الحسن بن حبيب، عن الربيع بن سليمان، عن الشافعي. PageV0MP038
# 11 - سماع الكتاب علي ابن الحداد بخطه نفسه سنة 457 سمع مني هذا الجزء
~~وما قبله من الاجزاء، وهي رسالة أبي عبد الله الشافعي رحمه الله، وهي
~~روايتي عن الشيخين المذكورين المسميين أمام خطى هذا وعارض الشيخين
~~(1)...... صاحباه أبو الحسن عبد الله، وأبو الحسين عبد الرحمن ابنا محمد
~~الحنائي، والشيخ الرئيس أبي نصر علي بن هبة الله بن علي، بقراءة الشيخ أبي
~~عبد الله محمد بن أبي نصر الحميدي. وذلك في ربيع الأول سنة سبع وخمسين
~~وأربعمائة. حامدا لله ومصليا على رسوله وآله وسلم.
# 12 - سماع عليه أيضا بخط ظاهر بن بركات الخشوعي سنة 460 سمع جميعه علي
~~الشيخ الحافظ محمد بن علي بن محمد الحداد السلمي: صاحبه أبو محمد هبة الله
~~بن أحمد الأكفاني (2)، بقراءة أبي الفتيان عمر بن أبي الحسن الدهستاني (3)،
~~وعبد العزيز بن علي الكازروني (4)، وعبد الله بن أحمد السمرقندي، وأبو
~~الكرم الخضر بن عبد المحسن الفراء (5)، وكاتب الأسماء طاهر
# PageV0MP039
# بن بركات بن إبراهيم الخشوعي (1). وسمع من أول الجزء إلى الزكاة إبراهيم
~~بن حمزة الجرجرائي، وحيدرة بن عبد الرحمن الدربندي، ومحمد بن أحمد
~~الدرابجردي، في شهر ربيع الآخر سنة ستين وأربعمائة.
# ثم كرر هذا السماع بنحوه (ص 62 من الأصل) بخط طاهر الخشوعي في التاريخ
~~المذكور، ولم يذكر فيه " إبراهيم بن حمزة " ومن بعده.
# ثم كرر أيضا بنحوه في (ص 109 من الأصل) بخط طاهر، في جمادى الأولى سنة
~~460 وزيد فيه بين السطور: (وسمع مع الجماعة ms026 عبد الله بن أبي بكر السمرقندي
~~بالتاريخ) لأنه لم يذكر فيه. ثم كتب تحته بخط ابن الأكفاني (وعبد الله بن
~~أحمد السمرقندي سمع مع الجماعة في التاريخ. وكتب هبة الله بن أحمد
~~الأكفاني، وصح وثبت).
# 13 - سماع علي هبة الله بن الأكفاني بخط عبد الرحمن بن صابر السلمي سنة
~~495 سمع جميع ما في هذا الجزء، وهو ما في الورقة البيضاء وعلى وجهها (الجزء
~~الأول من رسالة محمد بن إدريس الشافعي رحمه الله (2) علي الشيخ الفقيه
~~الأمين أبي محمد هبة الله بن أحمد بن محمد الأكفاني رضي الله عنه -: الشيخ
~~الفقيه أبو الفتح نصر الله بن محمد بن عبد القوي المصيصي (3)، وأبو المحاسن
~~محمد بن الحسين
# PageV0MP040
# بن الحسن الشهرستاني، بقراءة كاتب الأسماء عبد الرحمن بن أحمد بن علي بن
~~صابر السلمي (1)، في سنة خمس وتسعين وأربعمائة، في المسجد الجامع بدمشق.
# 14 - سماع عليه بخط محمد بن الحسين الشهرستاني سنة 496 سمع هذا الجزء،
~~وهو الجزء الثاني من كتاب الرسالة، علي الشيخ الفقيه الأمين جمال الامناء
~~أبو محمد هبة الله بن أحمد بن محمد الأكفاني، بقراءة الشيخ أبو محمد عبد
~~الرحمن بن أحمد بن علي بن صابر السلمي، والشيخ الفقيه الإمام أبو الفتح نصر
~~الله بن محمد بن عبد القوي المصيصي، وكاتب السماع محمد بن الحسين بن الحسن
~~القفنهي الشهرستاني. وذلك في التاسع والعشرين من رجب سنة ست وتسعين
~~وأربعمائة، وصح وثبت. وسمع مع الجماعة علي بن الحسن بن أحمد الحوراني
~~القطان، في تاريخه.
# 15 - سماع عليه أيضا بخط علي بن الحسن المري سنة 499 سمع جميع هذا الجزء
~~من أوله إلى آخره علي الشيخ الفقيه الأمين أبي محمد هبة الله بن أحمد بن
~~محمد الأكفاني رضي الله عنه -: الشيخ الفقيه الإمام أبي الفتح نصر الله بن
~~محمد بن عبد القوي المصيصي، بقراءة أبي محمد عبد الرحمن بن أحمد
# PageV0MP041
# بن علي بن صابر السلمي، وأبو المعالي سعيد (1) بن الحسن بن المحسن
~~الشهرستاني، وأبو المفضل محمد (2)، وأبو المكارم عبد الواحد (3)، ابنا محمد ms027
~~بن المسلم بن هلال، وأبو منصور عبد الباقي بن محمد بن عبد الباقي التميمي،
~~وأبو القاسم عبد الرحمن بن أحمد بن الحسن بن زرعة، ومحمد بن عبيد بن منصور
~~الهلالي، وسمع جميعه كاتب الأسماء علي بن الحسن بن أحمد بن عبد الوهاب
~~المري. وذلك في شهر ربيع الآخر، وفي العشر الأول من جمادي الأولى سنة تسع
~~وتسعين. وسمع النصف الأخير أبو الحسن أحمد بن عبد الباقي بن الحسين القيسي
~~مع الجماعة في التاريخ المذكور.
# ثم كتب تحته بخط آخر: وسمع جميع الجزء مع الجماعة القاضي أبو المحاسن
~~محمد بن الحسين بن الحسن الشهرستاني، وعارض بنسخته.
# 16 - سماع آخر عليه بخط عبد الباقي بن محمد التميمي سنة 509 سمع جميع ما
~~في هذا الجزء، وهو ما في الورقة البيضاء وعلى وجهها (الجزء الأول من رسالة
~~أبي عبد الله محمد بن إدريس الشافعي) على الشيخ الفقيه الأجل الأمين جمال
~~الامناء أبي محمد هبة الله بن أحمد بن محمد الأكفاني رضي الله عنه، بقراءة
~~الشيخ أبي محمد عبد الرحمن بن أحمد بن علي بن صابر السلمي -: ابنه أبو
~~المعالي عبد الله (4)، والشيوخ أبو الفضل محمد، وأبو المكارم عبد الواحد،
~~ابنا محمد بن المسلم بن الحسن بن هلال، وأبو البركات الخضر بن شبل بن
~~الحسين
# PageV0MP042
# الحارثي (1)، وأبو طاهر إبراهيم بن الحسن بن طاهر بن الحصني، وأبو إسحاق
~~إبراهيم بن طاهر بن بركات الخشوعي (2)، وأبو طالب بن محسن بن علي المطاردي،
~~وتمام بن محمد بن عبد الله بن أبي جميل، وكاتب السماع عبد الباقي بن محمد
~~بن عبد الباقي بن محمد التميمي الموصلي. وسمع مع الجماعة أبو المعالي عبد
~~الصمد بن الحسين بن أحمد بن تميم التميمي (3). وسمع من (الفرائض المنصوصة
~~التي سن رسول الله صلى الله عليه معها) القاضي أبو الفوارس مطاعن بن مكارم
~~بن عمار بن عجرمة الحارثي، وأبو الحسين أحمد بن راشد بن محمد القرشي، وأبو
~~القاسم نصر بن المسلم بن مصر النجار، وابنه عبد الرزاق (4)، وتمام (5) بن
~~حيدرة الأنصاري.
# وذلك في ms028 جمادي الأخرى سنة تسع وخمسمائة، بدمشق، حماها الله تعالى ورسوله.
# والحمد لله، وصلى الله على سيدنا محمد وآله وسلم. وسمع الجماعة المذكورون
~~بأعلى ظهر الجزء الأول أيضا في التاريخ المذكور، والحمد لله وحده. وسمع من
~~(باب فرض الله طاعة رسول الله مقرونة بطاعة الله ومذكورة وحدها) إلى آخر
~~الجزء -:
# PageV0MP043
# أبو محمد عبد الهادي بن عبد الله الأتابكي (1)، وأبو عبد الله محمد بن
~~شبل بن الحسين الحارثي، في التاريخ المذكور. والحمد لله، وصلى الله على
~~سيدنا محمد نبيه وآله وسلم.
# هذا السماع مكرر بنحوه في الجزء الثاني (ص 59 أصل) بخط أحمد بن راشد بن
~~محمد القرشي في نفس التاريخ، وفيه (وسيدهم بن حيدرة الأنصاري) وسيأتي
~~الكلام عليه في السماع بعده.
# ثم كرر في الثالث كذلك (ص 109 أصل) وفيه زيادة (وأبو تمام كامل بن أحمد
~~بن محمد بن أبي جميل).
# 17 - سماع آخر عليه بخط أحمد بن راشد القرشي سنة 509 سمع من أول هذا
~~الجزء إلى آخره (الفرائض المنصوصة التي سن رسول الله صلى الله عليه معها)
~~على الشيخ الفقيه الأمين جمال الامناء أبي محمد هبة الله بن أحمد بن محمد
~~الأكفاني، صان الله قدره ورضي عنه، بقراءة الشيخ أبي محمد عبد الرحمن بن
~~أحمد بن علي بن صابر السلمي، أبو الرضا سيدهم بن تمام بن حيدرة الأنصاري
~~(2)، وأبو المجد عبد الواحد بن مهذب التنوخي (3)، وأبو بكر محمد بن الفقيه
~~أبي الحسن علي بن المسلم السلمي (4)، وكاتب الأسماء أحمد بن
# PageV0MP044
# راشد بن محمد القرشي المكبري، في رجب سنة تسع وخمسمائة. وكمل له سماع
~~الجزء جميعه.
# 18 - سماع آخر على سنة 518 بخط عبد الكريم بن الحسين الحصني سمع جميع هذا
~~الجزء، وهو الجزء الأول، على الشيخ الفقيه الأمين جمال الامناء أبي محمد
~~محمد هبة الله بن أحمد بن محمد الأكفاني رضي الله عنه، وعورض به نسخة فيها
~~ذكر سماعه -: الفقيه الأجل الأوحد أبو الحسن علي بن المسلم بن محمد بن
~~الفتح السلمي (1)، وولده أبو بكر، وسمع الشيوخ أبو القاسم ms029 النجيب يحيى بن
~~علي بن محمد بن زهير السلمي (2)، وأبو علي الحسن بن مسعود بن الوزير (3)،
~~وأبو القاسم علي بن الحسن بن هبة الله بن عبد الله (4)، وأبو عبد الله
~~الحسين بن الخضر بن الحسين بن عبدان، وأبو التمام كامل بن محمد بن كامل
~~التميمي، وأبو بكر محمد بن علي بن أحمد بن منصور الغساني (5)،
# PageV0MP045
# وأبو القاسم الحسين بن أحمد بن عبد الواحد (1) الإسكندراني، وأبو الثناء
~~محمود بن معالي بن الحسن بن الخضر الأنصاري النجار، وأبو بكر عبد الرحمن بن
~~أحمد بن الحسين القيسي (2)، وكاتب السماع عبد الكريم بن الحسن بن طاهر بن
~~يمان الحصني ثم الحموي (3)، بقراءة الفقيه أبي القاسم وهب بن سلمان بن أحمد
~~السلمي (4)، وذلك في العشر الثاني من رمضان سنة ثمان عشرة وخمسمائة.
# وسمع مع الجماعة المذكورين أبو محمد إسماعيل بن إبراهيم بن محمد أحمد (5)
~~القيسي، وعيسى بن نبهان الضرير البرداني، وأبو طاهر يونس بن سلمان بن أحمد
~~السلمي، وبركات بن إبراهيم بن طاهر الخشوعي (6)، وعمر بن ناصر النجار، وأبو
~~عمر عثمان بن علي بن الحسن اليوسي الربعي، في التاريخ.
# PageV0MP046
# 19 - سماع عليه بخط عبد الكريم أيضا سنة 519 وسمع جميعه مع الجماعة
~~المذكورة الشيخ الفقيه أبو القاسم علي بن الحسن بن الحسن الكلابي (1)،
~~والشيخ أبو العباس أحمد بن أبي القاسم بن منصور في العشر الثاني من ربيع
~~الثاني من سنة تسع عشرة وخمسمائة. وسمع من أوله إلى أول (باب الناسخ
~~والمنسوخ الذي تدل عليه السنة بالاجماع) أبو عبد الله محمد، وأبو الفضل
~~أحمد، ابنا الحسن بن هبة الله بن عبد الله (2) في التاريخ.
# هذا السماع والذي قبله تكرر في مجلس واحد في الجزء الثاني (ص 60 أصل) بخط
~~عبد الكريم الحصني أيضا في العشر الأخير من رمضان سنة 518 وفي آخره: أن
~~محمدا وأحمد ابنا الحسن بن هبة الله، وهما أخوا الحافظ ابن عساكر، سمعا نصف
~~الجزء الثاني فقط، فيظهر أنهما سمعاه على الشيخ ثم سمعا في السنة التالية
~~بعض الجزء الأول. ونص أول هذا ms030 السماع:
# " سمع جميع ما في هذا الجزء على الشيخ الفقيه الأمين جمال الامناء أبي
~~محمد هبة الله بن أحمد بن محمد بن الأكفاني رضي الله عنه، وهو الجزء الثاني
~~من الرسالة، بعد وقوفه على ذكر سماعه من أبي بكر السلمي الحداد: الشيوخ
~~الفقيه الأجل الإمام جمال الاسلام أبو الحسن علي بن المسلم بن محمد بن
~~الفتح السلمي وولده أبو بكر محمد " الخ وزيد من السامعين " أبو القاسم علي
~~بن محمد بن أبي العلاء المصيصي، وعيسى بن قحطان بن عبد الله الشرواني، وأبو
~~محمد عبد الله بن عثمان السقلي، وأبو بكر وأخوه عمر ابنا ناصر النجار،
~~ومحمد بن بريعس (3) الوزيري، وأبو الفضل بن صرمة بن علي بن محمد الحراني
~~التاجر، وأبو محمد عبد الرحمن بن عبد الواحد بن مرة ".
# ثم كرر مختصرا في الثالث (ص 109 أصل) بخط " وهب بن سلمان بن أحمد السلمي
~~" في شهر ربيع الآخر سنة 519.
# PageV0MP047
# 20 - سماع على أبي المكارم عبد الواحد بن هلال بخط علي بن عقيل بن علي
~~سنة 563 وكتب سنة 570 قرأت جميع كتاب رسالة الشافعي رحمه الله على الشيخ
~~الإمام أبي المكارم عبد الواحد بن محمد بن المسلم بن هلال، بحق سماعه من
~~ابن الأكفاني، فسمع ابنه أبو البركات، وحفيده أبو الفضل. وكتب علي بن عقيل
~~بن علي بن هبة الله الشافعي (1)، وذلك في مجالس، آخرها يوم الأحد تاسع عشر
~~جمادي الآخرة سنة ثلاث وستين وخمسمائة، بدار الشيخ بدمشق. وصح وثبت.
# ونقلت سماعي إلى هنا في رجب سنة ستين وست وخمسمائة (2).
# هذا السماع كرر بنصه تقريبا بنفس الخط في (ص 103 أصل).
# 21 - سماع علي الحافظ ابن عساكر بخط عبد الرحمن بن أبي منصور سنة 567 سمع
~~جميع هذا الجزء على سيدنا الشيخ الفقيه الإمام العالم الحافظ الثقة ثقة
~~الدين صدر الحفاظ ناصر السنة محدث الشأم أبي القاسم علي بن الحسن بن هبة
~~الله
# PageV0MP048
# الشافعي أيده الله: - صاحبه الشيخ الفقيه الإمام العالم ضياء الدين أبو
~~الحسن علي بن عقيل بن علي (1) الشافعي ms031 نفعه الله بالعلم (2)، وحافده (3)
~~أبو طاهر محمد بن الشيخ الفقيه أبي محمد القاسم، وبنو أخيه أبو المظفر عبد
~~الله (4)، وأبو منصور عبد الرحمن (5)، وأبو المحاسن نصر الله، وأبو نصر عبد
~~الرحيم (6)، بنو أبي عبد الله محمد بن الحسن (7)، بقراءة القاضي بهاء الدين
~~أبي المواهب الحسن (8)، وأخوه الشيخ الفقيه أبو القاسم الحسين، ابنا القاضي
~~أبي الغنائم هبة الله بن محفوظ بن صصري (9)، والشيخ الفقيه أبو محمد عبد
~~الله بن محمد بن سعد الله الحنفي، والأمير أبو الحرث عبد الرحمن بن محمد بن
~~مرشد بن منقذ
# PageV0MP049
# الكناني (1)، وأبو عبد الله محمد بن شيخ الشيوخ أبي حفص عمر بن أبي الحسن
~~الحموي (2)، وأبو الحسين عبد الله بن محمد بن هبة الله، والفقيه أبو نصر
~~محمد بن هبة الله بن محمد (3)، الشيرازيان، وخالد بن منصور بن إسحاق
~~الأشنهي، وعبد الرحمن بن عبد الله (4)، وأبو عبد الله الحسين بن عبد الرحمن
~~بن الحسين بن عبدان، وأبو العليان الحسين بن محمد بن أبي نصر الهداري (5)،
~~والحسن بن علي بن عبد الله الباعيثاني (6)، والخطيب بن عبد الوهاب بن أحمد
~~بن عقيل السلمي، وعلي بن خضر بن يحيى الأرموي، وأبو بكر محمد بن الشيخ (7)
~~الأمين أبي الفهم عبد الوهاب بن عبد الله الأنصاري (8)، والوجيه أبو القاسم
~~بن محمد بن معاذ الحرقاني (9)، ومسعود بن أبي الحسن بن عمر التفليسي،
~~وإسماعيل بن
# PageV0MP050
# عمر بن أبي القاسم الاسفندابادي (1)، وموسى بن علي بن عمر الهمداني، وعبد
~~الرحمن بن علي بن محمد الجويني، الصوفيون، وحسن بن إسماعيل بن حسن
~~الإسكندراني، وفضالة بن نصر الله بن حواش العرضي، وعيسى بن أبي بكر بن أحمد
~~الضرير (2)، وأبو بكر بن محمد بن طاهر (3) البروجردي، ومكارم بن عمر بن
~~أحمد (4)، وحمزة بن إبراهيم بن عبد الله، وأبو الحسين بن علي بن خلدون،
~~وبركاسنا بن فرجاوز بن فريون الديلمي، وعثمان بن محمد بن أبي بكر
~~الأسفرايني، وعبد الله بن ياسين بن عبد الله اليمني، وفارس بن أبي طالب بن
~~نجا، وفضائل بن طاهر بن حمزة، وإسحق بن سليمان ms032 بن علي، وأحمد بن أبي بكر بن
~~الحسين البصري، وأحمد بن ناصر بن طعان البصراوي (5)، وإبراهيم بن مهدي بن
~~علي الشاغوري، وعبد القادر، وعبد الرحمن، ابنا أبي عبد الله محمد بن الحسن
~~العراقي (6)، وعبد الرحمن بن أبي رشيد بن أبي نصر منصور
# PageV0MP051
# بن نسيم بن الحسين بن علي الشافعي. وذلك في يومي الخميس والاثنين ثامن
~~صفر سنة سبع وستين وخمسمائة، بالمسجد الجامع بدمشق حرسها الله تعالى، وحده،
~~وصلواته على محمد وآله.
# كرر هذا السماع في الجزء الثاني (ص 60 أصل) بتاريخ (الخميس والاثنين حادي
~~عشر وخامس عشر صفر). ثم كرر في الجزء الثالث (ص 110 أصل) بتاريخ (الخميس
~~والاثنين ثامن عشر وثاني وعشرين صفر) من السنة المذكورة، وكلاهما بخط
~~الكاتب نفسه. وقد بينا الفروق بينهما وبين سماع الجزء الأول هذا في
~~الحاشية.
# 22 - سماع علي أبي المعالي عبد الله بن عبد الرحمن بن صابر السلمي وأبي
~~طاهر بركات بن إبراهيم الخشوعي بخط عبد القادر الرمادي؟ سنة 571 سمع جميع
~~هذا الجزء، وهو الأول من (كتاب الرسالة) وما في بطن القائمة البيضاء التي
~~على أول الجزء (1)، على الشيخ أبي المعالي عبد الله بن عبد الرحمن بن أحمد
~~بن علي بن صابر السلمي، بروايته عن الأمين أبي محمد هبة الله الأكفاني في
~~سنة تسع وخمسمائة، وعلى الشيخ أبي طاهر بركات بن إبراهيم الخشوعي -: الجزء
~~دون الورقة التي في أوله البيضاء (2)، بروايته عن الشيخ الأمين أبي محمد
~~هبة الله في سنة ثماني عشرة وخمسمائة،
# PageV0MP052
# بقراءة صاحب النسخة الشيخ الأجل الأمين ضياء الدين أبي الحسن علي بن عقيل
~~بن علي التغلبي -: ولده أبو عبد الله الحسن جبره الله، والشريف إدريس بن
~~حسن بن علي الإدريسي، وعبد الخالق بن حسن بن هياج، وأبو إسحاق إبراهيم بن
~~علي بن إبراهيم الإسكندراني، وإبراهيم بن بركات بن إبراهيم الخشوعي (1)،
~~وأحمد بن علي بن يعلى السلمي، وأحمد بن عساكر بن عبد الصمد، وأبو الحسن علي
~~بن عسكر الحموي المعروف بابن زين النجار، وكاتب السماع عبد القادر بن عبد
~~الله ms033 الرهاوي (2). وصح ذلك في جامع دمشق، في العشر الأوسط من شهر رمضان
~~إحدى وسبعين وخمسمائة.
# والحمد لله رب العالمين حمدا كثيرا.
# ثم كرر هذا السماع على الجزء الثاني (ص 103 أصل) بخط الكاتب في التاريخ،
~~ولكنه أخطأ فيه فجعل الشيخ أبا طاهر بركات الخشوعي أحد السامعين، مع أنه
~~أحد الشيخين اللذين قرئ عليهما الكتاب. ثم كرر ثالثا بزيادات، فرأينا
~~إثباته بنصه، وهو:
# 23 - سماع على أبى المعالي وأبي طاهر بخط عبد القادر الرهاوي سنة 571 سمع
~~جميع هذا الجزء على الشيخ أبى المعالي عبد الله بن عبد الرحمن بن أحمد بن
~~علي بن صابر السلمي بحق سماعه فيه من الأمين أبي محمد هبة الله
# PageV0MP053
# الأكفاني في سنة تسع وخمسمائة، وعلى الشيخ أبي طاهر بركات بن إبراهيم بن
~~طاهر الخشوعي، بحق سماعه فيه من الأمين أبي محمد هبة الله سنة تسع عشرة
~~وخمسمائة -: أبو عبد الله الحسن، بن صاحب النسخة الشيخ الأجل الأمين أبي
~~الحسن علي بن عقيل بن علي التغلبي جبره الله، وإبراهيم، وأبو الفضل، ابنا
~~بركات بن طاهر الخشوعي، وعبد الكريم بن محمد بن محلى الكفرطابي (1)،
~~وإبراهيم بن علي بن إبراهيم الإسكندراني، والشريف إدريس بن حسن بن علي
~~الإدريسي، وعبد الخالق بن حسن بن هياج، وجامع بن باقي بن عبد الله التميمي،
~~وأحمد بن علي بن يعلى السلمي، وعبد الغني بن سليمان بن عبد الله المغربي،
~~وأحمد بن عساكر بن عبد الصمد، وكاتب السماع عبد القادر بن عبد الله
~~الرهاوي، بقراءته. وصح ذلك بجامع دمشق، في العشر الأوسط من شهر رمضان من
~~سنة إحدى وسبعين وخمسمائة.
# وكذلك سمع أبو عبد الله بن ضياء الدين أبي الحسن علي بن عقيل الجزءين
~~اللذين قبل هذا، وصح الأول بقراءة أبيه، والثاني بقراءة الرهاوي في التاريخ
~~المذكور.
# 24 - سماع علي بن أبي طاهر الخشوعي بخط بدل بن أبي المعمر سنة 587 سمع
~~جميع هذا الجزء، وهو الأول، على الشيخ الأمين أبي طاهر بركات بن إبراهيم بن
~~طاهر القرشي الخشوعي، بحق سماعه فيه من ms034 ابن الأكفاني، بقراءة الفقيه أبي
~~محمد عبد القوي بن عبد الخالق بن وحشي، وأبو القاسم علي
# PageV0MP054
# بن الإمام الحافظ أبي محمد القاسم علي بن الحسن بن هبد الله بن عبد الله
~~الشافعي (1)، وأبو الحسن محمد، وأبو الحسين إسماعيل، ابنا الشيخ أبي جعفر
~~أحمد بن علي بن أبي بكر بن إسماعيل القرطبي (2)، والفقيه أبو الفضل جعفر بن
~~عبد الله بن طاهر، ومثبت السماع بدل بن أبي المعمر بن إسماعيل التبريزي
~~(3)، وآخرون بفوات. وذلك في شهور سنة سبع وثمانين وخمسمائة، بجامع دمشق
~~حرسها الله تعالى، وصح.
# وسمع جميع هذا الجزء مع الجماعة في التاريخ أبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن
~~أبي بكر بن محمد القفصي (4).
# ثم كرر هذا السماع في الجزء الثاني (ص 103 أصل) بخط بدل بن أبي المعمر
~~(في مجالس آخرها في صفر سنة ثمان وثمانين وخمسمائة) وفيه (بحق إجازته) بدل
~~(بحق سماعه فيه) ثم كرر في الثالث بزيادات، فرأينا إثبات نصه، وهو:
# PageV0MP055
# 25 - سماع علي بن أبي طاهر الخشوعي بخط بدل سنة 588 سمع جميع هذا الجزء،
~~وهو الثالث، على الشيخ الأمين أبي طاهر بركات بن إبراهيم بن طاهر القرشي
~~الخشوعي، بحق سماعه فيه من ابن الأكفاني، بقراءة الشيخ أبي محمد عبد القوي
~~بن عبد الخالق بن وحشي السلمي -: أبو القاسم علي بن الإمام الحافظ أبي محمد
~~القاسم بن أبي القاسم علي بن الحسن بن هبد الله بن عبد الله، وأبو الحسن
~~محمد، وأبو الحسين إسماعيل، ابنا الإمام جعفر بن علي بن أبي بكر القرطبي،
~~والفقيه أبو بكر بن حرز الله بن حجاج، وأبو عبد الله محمد بن أبي بكر بن
~~محمد القفصي، وابنه إبراهيم، ومثبت السماع بدل بن أبي المعمر بن إسماعيل
~~التبريزي.
# وسمع الجزء سوى خمس قوائم من أوله: أبو منصور بن أحمد بن محمد صصري، وأبو
~~عبد الله محمد بن راشد بن عبد الكريم بن الهادي، وآخرون بفوات.
# وذلك في شهر صفر سنة ثمان وثمانين وخمسمائة، بدمشق.
# وفي هذا السماع من الفوائد: أن إبراهيم بن محمد ms035 بن أبي بكر القفصي سمع
~~الاجزاء الثلاثة، ولكن أباه محمد بن أبي بكر لم يسمع إلا الجزء الثالث. وأن
~~الكاتب سمى أوراق الكتاب (قوائم).
# 26 - سماع على تاج الدين محمد بن أبي جعفر القرطبي، وعز الدين الأربلي،
~~وإبراهيم بن أبي طاهر الخشوعي، وزكي الدين البرزالي بخط عبد الجليل الأبهري
~~سنة 635 سمع جميع هذا الجزء من (رسالة الشافعي رضي الله عنه) على المشايخ
~~الأجلة الثقات، صاحب الكتاب الإمام العالم الحافظ تاج الدين أبي الحسن محمد
~~بن PageV0MP056
# أبي جعفر بن علي القرطبي، والفقيه الإمام عز الدين أبي محمد عبد العزيز
~~بن عثمان بن أبي طاهر الأربلي، وزكي الدين أبي إسحاق إبراهيم بن بركات بن
~~إبراهيم الخشوعي، بسماع الخشوعي فيه من والده ومن ابن صابر كما ترى (1)،
~~وبسماع الإمام تاج الدين القرطبي وعز الدين الأربلي من أبي طاهر بركات حسب،
~~بقراءة الإمام الحافظ زكي الدين أبي عبد الله محمد بن يوسف بن محمد
~~البرزالي (2) -:
# الولد تقي الدين أبو بكر محمد بن الإمام تاج الدين المسمع المبدوء بذكره،
~~والحاج أبو علي حسن بن أبي عبد الله بن صدقة الصقلي (3)، وأبو المرجا سالم
~~بن تمام بن عنان العرضي، وابنه عبد الله، وعبد الرحمن اليونسي بن يونس بن
~~إبراهيم، وآباء عبد الله: محمد بن يوسف بن أحمد النحاني (4) ومحمد بن علي
~~بن محمد اليمني، ومحمد بن صديق بن بهرام الصفار، ومحمد بن يوسف بن يعقوب
~~الأربلي (5)، وأبو الفضل يوسف بن محمد بن عبد الرحمن الناسخ، وإبراهيم بن
~~داود بن ظافر الفاضلي (6)، ومخلص بن المسلم بن عبد الرحمن التكروري، والشمس
~~أبو محمد
# PageV0MP057
# عبد الواسع بن عبد الكافي بن عبد الواسع الأبهري (1)، وابن عمه كاتب
~~السماع عبد الجليل بن عبد الجبار بن عبد الواسع الأبهري (2)، عفا الله عنه.
~~وسمع ربيبه إبراهيم بن عبد الوهاب بن علي الهمداني، والعماد أحمد بن يحيى
~~بن عبد الرزاق، جميعه سوى الجلس العاشر، وهو معلم في الحاشية بخط الإمام
~~تاج الدين المسمع، أوله (باب النهي عن معنى دل عليه معنى). وسمع الشرف ms036 يوسف
~~بن الحسن بن بدر النابلسي (3)، والضياء أبو الحسن علي بن محمد بن علي
~~البالسي (4)، ومحمد بن سيد بن إبراهيم الحلاوي: جميعه سوى من أول المجلس
~~الثاني عشر إلى آخر الجزء، وهو..... (5) وفات البيضاء البالسي المجلس
~~السابع أيضا، وهو معلم أيضا بخط الإمام تاج الدين. وسمع.....
# ... (6) وصح لهم ذلك في مجالس، آخرها في جمادي الآخرة سنة خمس وثلاثين
~~وستمائة بالأشرفية.
# هذا السماع مذكور في الجزء الأول (ص 51 أصل) ولكن آخره ضاع بتأكل الكتابة
~~في ذيل الصفحة، ولذلك اكتفينا باثباته من الجزءين الثاني والثالث. وفي
~~الجزء الأول زيادة بعد " محمد بن تاج الدين القرطبي ": (ويوسف بن الإمام
~~زكي الدين البرزالي القارئ) وزيادة (عبد الرحيم بن) مخلص بن المسلم، بعد
~~ذكر أبيه. ثم كرر في الثالث ورأينا إثبات نصه، وهو:
# PageV0MP058
# سماع على المشايخ الأربعة أنفسهم بخط عبد الجليل الأبهري سنة 635 سمع
~~جميع هذا الجزء الثالث من (كتاب الرسالة، للإمام المعظم الشافعي المطلبي
~~رضي الله عنه) على المشايخ الثلاثة الأجلة الامناء: صاحب النسخة الإمام
~~العالم الحافظ تاج الدين شرف الحفاظ أبي الحسن محمد بن أبي جعفر بن علي
~~القرطبي، والفقيه الإمام عز الدين أبي محمد عبد العزيز بن عثمان بن أبي
~~طاهر الأربلي، وزكي الدين أبي إسحاق إبراهيم بن بركات بن إبراهيم الخشوعي،
~~بحق سماعهم من أبي طاهر بركات الخشوعي، وبسماع ولده أيضا من أبي المعالي بن
~~صابر، بسماعهما عن ابن الأكفاني، بقراءة الإمام العالم الحافظ زكي الدين
~~أبي عبد الله محمد بن يوسف بن محمد البرزالي -: الولد النجيب تقي الدين أبو
~~بكر محمد بن الإمام تاج الدين القرطبي، أحد المسمعين المبدوء بذكر اسمه،
~~والحاج أبو علي حسن بن أبي عبد الله بن صدقة الصقلي، وأبو القاسم عبد
~~الرحمن اليونسي بن يونس بن إبراهيم، وأبو الفضل يوسف بن محمد بن عبد الرحمن
~~المصري الناسخ، والشمس أبو عبد الله محمد بن يوسف بن أحمد بن خلف المحاني،
~~والعماد أحمد بن يحيى بن عبد الرزاق المقدسي، وأبو عبد الله محمد بن يوسف
~~بن ms037 يعقوب الأربلي، ابن ابن أخي الشيخ عز الدين الأربلي أحد المسمعين، ومحمد
~~بن صديق بن بهرام الصفار، وأبو إسحاق إبراهيم بن داود بن ظافر الفاضلي،
~~والشمس أبو محمد عبد الواسع بن عبد الكافي بن عبد الواسع الأبهري، وابن عمه
~~كاتب السماع عبد الجليل بن عبد الجبار الأبهري عفا الله عنه. وسمع ربيبه
~~إبراهيم بن عبد الوهاب بن علي الهمداني من أوله إلى آخره المجلس الرابع
~~عشر، PageV0MP059
# وهو معلم بخط الإمام تاج الدين، وهو خمسة أوراق من أوله. وسمع سالم بن
~~تمام بن عنان العرضي وابنه عبد الله جميعه سوى أربعة أوراق من آخره، وهو
~~المجلس التاسع عشر، المجلس الأخير. وسمع عثمان بن أبي محمد بن بركات
~~الخشوعي (1) سوى خمسة أوراق من أوله، مثل ما سمع إبراهيم الهمداني. وسمع
~~مخلص بن المسلم بن عبد الرحمن التكروري وولده عبد الرحيم من أوله إلى آخر
~~المجلس السابع عشر المعلم بخط الإمام تاج الدين، وسمع الشهاب أبو عبد الله
~~محمد بن علي بن محمد اليمني جميعه سوى المجلسين الخامس عشر والسادس عشر.
# وبلاغ المجالس كلها معلم في الاجزاء الثلاثة بخط الإمام الحافظ تاج الدين
~~القرطبي أدام الله توفيقه، يكشف منه عدد المجالس لأصحاب الفوات. وقراءة
~~الكتاب كله في تسعة عشر مجلسا، آخرها يوم الجمعة ثامن عشر شهر شعبان
~~المبارك سنة خمس وثلاثين وستمائة، بالكلاسة بزاوية الحديث الأشرفية
~~الفاضلية بجامع دمشق المحروسة. وصح.
# 28 - سماع على إسماعيل بن شاكر التنوخي، وشرف الدين الأربلي، وشمس الدين
~~بن مكتوم، وعبد الله بن بركات الخشوعي بخط علي بن المظفر الكندي سنة 656
~~سمع جميع هذا الكتاب على المشايخ الأربعة: الإمام تقي الدين أبي محمد
~~إسماعيل بن إبراهيم بن أبي اليسر شاكر بن عبد الله التنوخي (2)، والإمام
# PageV0MP060
# الأديب شرف الدين أبي عبد الله الحسين بن إبراهيم بن الحسين الأربلي (1)،
~~والمقرئ شمس الدين أبي الحجاج يوسف بن مكتوم بن أحمد القيسي (2)، والأصيل
~~أبي محمد عبد الله بن بركات بن إبراهيم الخشوعي (3)، بسماعهم لجميعه، سوى
~~الأربلي فإن سماعه من الجزء الثالث ms038 من الأصل، من أبي طاهر الخشوعي وهو محدد
~~فيه -: صاحبه الإمام العالم القاضي الزاهد محيي الدين أبو حفص عمر بن موسى
~~بن عمر بن موسى بن محمد بن جعفر الشافعي، والإمام العالم المفتي شمس الدين
~~أبو الحسن علي بن محمود بن علي الشهرزوزي (4)، وابناه محمد وأحمد، والإمام
~~سيف الدين داود بن عيسى بن عمر الهكاري، بعضه بقراءته وأكثره بقراءتي،
~~والإمام العالم الحافظ فخر الدين أبو عبد الله محمد بن يوسف بن محمد
~~النوفلي المعروف بالكنجي (5)، وابنه جعفر حاضر، والمفيد شرف الدين؟
# أبو عبد الله محمد بن أبي القاسم بن أبي طالب الأنصاري، وشمس الدين محمد
~~(6)، ومحيي الدين يحيى، ابنا كمال الدين أحمد بن نعمة بن أحمد المقدسي،
~~وعبد اللطيف بن الإمام المفتي تقي الدين محمد بن رزين الحموي (7)، وجمال
~~الدين
# PageV0MP061
# أحمد بن عبد الله بن الحسين، وإبراهيم بن المسمع الأول (1)، وأحمد وعبد
~~الكريم، ابنا الإمام كمال الدين عبد الواحد الزملكاني (2)، وعبد القادر بن
~~مجد الدين يحيى بن يحيى الخياط، وأخوه لامه يوسف بن الإمام شمس الدين محمد
~~بن إبراهيم (3)، أسباط المسمع الأول، ومحمد بن مجد الدين بن عبد الله بن
~~الحسين، وأبو بكر بن محمد بن أبي الفضل الأخلاطي، الشافعيون، والفقيهان أبو
~~العباس أحمد بن سليمان الزواوي، وأبو محمد عبد الله بن نصرون بن أبي الوليد
~~الأندلسي، المالكيان، ومحمود بن علي بن أبي الغنائم المعروف بابن الغسال
~~الحنبلي، وآخرون أسماؤهم على نسخة الإمام فخر الدين، منهم كاتب السماع علز
~~بن المظفر بن إبراهيم الكندي، وصح ذلك في مجالس، آخرها في يوم الاثنين سادس
~~عشر رمضان سنة ست وخمسين وستمائة، بجامع دمشق، تحت قبة النسر، وأجاز
~~المسمعون لمن سمى مالهم روايته.
# PageV0MP062
# الأسانيد 29 - إسناد في عنوان الجزء الأول بخط هبة الله بن الأكفاني وهو
~~مصور في اللوحة رقم (1) وقد سمع منه سنة 458 كما سيأتي برقم (34) وسنة 460
~~كما مضى برقم (12) الجزء الأول من كتاب الرسالة عن أبي عبد الله محمد بن
~~إدريس بن العباس الشافعي رحمة الله عليه، رواية أبي ms039 محمد الربيع بن سليمان
~~المرادي المؤذن عنه، رحمهما الله، مما أخبرنا به الشيخ أبو بكر محمد بن علي
~~بن محمد بن موسى السلمي الحداد رضي الله عنه، عن أبوي القاسم تمام بن محمد
~~بن عبد الله بن جعفر الرازي الحافظ، وعبد الرحمن بن عمر بن نصر بن محمد
~~الشيباني، رضي الله عنهما، كلاهما عن أبي علي الحسن بن حبيب بن عبد الملك
~~الفقيه الحصائري رحمه الله، عن الربيع بن سليمان المرادي، عن أبي عبد الله
~~محمد بن إدريس الشافعي رحمه الله، سماع لهبة الله بن أحمد بن محمد بن هبة
~~الله الأكفاني، نفعه الله بالعلم.
# ثم كتب ابن الأكفاني بخطه في الذيل الأيمن من الصفحة ما نصه:
# توفى شيخنا أبو بكر محمد بن علي بن محمد السلمي الحداد رحمه الله ليلة
~~الأحد، وصلى عليه يوم الأحد الظهر في الجامع، وذلك في اليوم العاشر من شهر
~~رمضان من سنة ستين وأربعمائة، ودفن في باب الصغير، زحمه الله ورضي عنه.
# وقد تكرر العنوان وحده بهذا الاسناد في الجزءين الثاني والثالث بخطه أيضا
~~(ص 58 و 108 أصل) وكتب علي بن عقيل بن علي تحت السطر الأخير من عنوان الجزء
~~الثالث ما نصه:
# (مما أخبرنا به عنه الشيخ الأمين أبو المكارم عبد الواحد بن محمد بن
~~المسلم بن هلال) ثم كتب تحت ذلك: (سماع منه لعلي بن عقيل بن علي نفع به
~~آمين).
# وعلي بن عقيل سمع الكتاب من عبد الواحد بن هلال سنة 563 كما مضى بخطه في
~~السماع رقم (20) ثم سجل سماعه أيضا بخطه في (ص 11 أصل) كما سيأتي برقم (30)
~~ثم كتب PageV0MP063
# بخطه أيضا عنوانا للجزء الثاني وآخر للجزء الثالث كما سيأتي برقم (31)
~~وأرجح أنه كتب كل هذا بعد أن ملك النسخة في سنة 566 كما بينته في حاشية
~~السماع (رقم 20) وانظر ما يأتي برقم (42).
# 30 - إسناد الكتاب بخط علي بن عقيل بن علي بسم الله الرحمن الرحيم.
# إسناد الرسالة: أنا الشيخ الأمين أبو المكارم عبد الواحد بن محمد بن ms040
~~هلال، قال: أخبرنا الشيخ الأمين أبو محمد هبة الله بن أحمد بن محمد بن هبة
~~الله الأنصاري الأكفاني رحمه الله، قراءة عليه في سنة تسع وخمسمائة، قال:
~~أخبرنا أبو بكر محمد بن علي بن محمد بن موسى السلمي الحداد، قراءة عليه، في
~~شهر ربيع الاخر من سنة ستين وأربعمائة قال: أخبرنا أبو القاسم تمام بن محمد
~~بن عبد الله بن جعفر الرازي الحافظ، قراءة عليه في بيته في سنة ست
~~وأربعمائة، وأبو القاسم عبد الرحمن بن عمر بن نصر بن محمد الشيباني، قراءة
~~عليه في سنة ثمان وأربعمائة، قالا: حدثنا أبو علي الحسن بن حبيب بن عبد
~~الملك الفقيه الحصايري، قال: حدثنا الربيع بن سليمان المرادي المؤذن، قال:
~~أخبرنا الإمام أبو عبد الله محمد بن إدريس بن العباس بن عثمان الشافعي رضي
~~الله عنه.
# 31 - إسناد في عنوان الجزء الثاني بخط علي بن عقيل الجزء الثاني من كتاب
~~الرسالة. عن أبي عبد الله محمد بن إدريس الشافعي المطلبي. رواية الربيع بن
~~سليمان المرادي عنه. رواية أبي علي الحسن بن حبيب بن عبد الملك الفقيه عنه.
~~رواية أبوي القاسم تمام بن محمد بن عبد الله الرازي. PageV0MP064
# وعبد الرحمن بن عمر بن نصر بن محمد الشيباني. كليهما عنه. رواية أبي بكر
~~محمد بن علي بن محمد بن موسى السلمي الحداد عنهما. رواية الأمين أبي محمد
~~هبة الله بن أحمد الأكفاني عنه. أخبرنا به عنه الشيخ الأمين أبو المكارم
~~عبد الواحد بن محمد بن هلال. والإمام العالم الحافظ أبو القاسم علي بن
~~الحسن بن هبة الله الشافعي. سماع منهما لعلي بن عقيل بن علي الشافعي نفع به
~~آمين.
# وكرر هذا العنوان أيضا في الجزء الثالث بخطه (ص 106 أصل) ويظهر من هذا
~~أنهما كتبا بعد سماع علز بن عقيل من الحافظ ابن عساكر علي بن الحسن بن هبة
~~الله سنة 567 كما مضى في السماع (رقم 21). وقد كتب الحسن بن علي بن عقيل
~~تحت خط أبيه في الجزءين سماعه أيضا بما نصه: (ولابنه ms041 الحسن بن علي من الشيخ
~~أبي المعالي عبد الله بن عبد الرحمن بن صابر بن علي الأكفاني) والحسن سمع
~~مع أبيه في سنة 571 كما مضى برقم (22 و 23).
# التوقيعات نريد بالتوقيعات السماعات المختصرة التي يكتبها السامعون من
~~العلماء بخطهم تسجيلا لسماعهم على الكتاب، وهذه مثلها مرتبة ترتيبا
~~تاريخيا، الأقدم فالأقدم:
# 32 - " رواية أبي القاسم عبد الرحمن بن عمر الحنفي عن أبي علي الحسن بن
~~حبيب عنه. سماع لعلي وإبراهيم ابني محمد بن إبراهيم الحنائي، نفعهما الله
~~بالعلم ".
# هذا التوقيع مكتوب تحت عنوان الثالث الذي يخط الربيع (ص 112 أصل، لوحة
~~رقم 5) والظاهر أنه بخط أحد هذين السامعين، وقد سمع أولهما من عبد الرحمن
~~بن عمر بن نصر في سنة 394، والثاني في سنة 401 كما مضى في السماعات (1 - 6)
~~وقد كتب نحوه في (ص 12 أصل، لوحة رقم 3). PageV0MP065
# 33 - " سمع الكتاب كاملا محمد السمرقندي " هذا التوقيع مكتوب في (ص 12
~~أصل، لوحة رقم 3)، وهو محمد بن أبي الوفاء السمرقندي، مضى سماعه برقم (8)
~~سنة 457.
# 34 - " بلغت سماعا وطاهر بن بركات الخشوعي وسلمان بن حمزة الحداد وأخواه
~~هبة الله وعبد الكريم (1). وذلك في رجب من سنة ثمان وخمسين وأربعمائة. وصح
~~" هذا التوقيع في (ص 9 أصل) وكلها بخط هبة الله بن الأكفاني.
# 35 - " سماع لهبة الله بن أحمد الأكفاني نفعه الله به، من الشيخ أبي بكر
~~محمد بن علي الحداد، رضي الله عنه ".
# هذا التوقيع بخط هبة الله بن الأكفاني الذي سمع الكتاب سنة 460 كما مضى
~~برقم (12) وقد كتبه على عناوين الاجزاء الثلاثة بخط الربيع، وهي (ص 12، 62
~~و 112 أصل، لوحات 3، 4، 5).
# 36 - " فرغ من جميعه نسخا وسماعا وعرضا عبد الرحمن بن أحمد بن علي بن
~~صابر ".
# هذا التوقيع مكتوب على الجزء الثالث (ص 112 أصل، لوحة رقم 5) وكتب أيضا
~~على الجزءين الأول والثاني (ص 12، 62 أصل، لوحة رقم 3، 4) ولكن ضاع بعضه
~~فيهما، وعبد الرحمن بن صابر سمع سنة 495 كما مضى في رقم (13).
# 37 - " سمع جميعه وعارض بنسخته محمد بن ms042 محمد بن المسلم بن هلال " هذا
~~التوقيع مكتوب على الصفحات (12، 62، 112 أصل، لوحات 3، 4، 5) وسماعه في سنة
~~499 وقد مضى برقم (15).
# PageV0MP066
# 38 - " سمع جميعه وعارض بنسخته محمد بن علي بن المسلم بن الفتح السلمي ".
# وهذا مكتوب في (ص 62 أصل، لوحة رقم 4) ومكرر في (ص 12، 112 أصل) بشئ من
~~الاختصار. وسماعه سنة 509 وقد مضى برقم (17).
# 39 - " سمع جميعه وعارض بنسخته علي بن الحسن بن هبة الله " هو الحافظ ابن
~~عساكر، وقد كتب هذه العبارة بخطه أربع مرات: على عنوان الأول والثاني
~~اللذين بخط ابن الأكفاني، وعلى العنوانين اللذين بخط الربيع (ص 4، 12، 58،
~~62 من الأصل) ولكن ليس في الأخيرة لفظ " جميعه "، ولم يكتبها على عنواني
~~الثالث، أو لعله كتبها على طرف الصفحة ثم محاها البلى، وانظر اللوحات (رقم
~~1، 3، 4).
# 40 - " سمع جميع هذا الجزء من أوله إلى آخره على الشيخ الفقيه الأمين أبي
~~محمد هبة الله بن أحمد الأكفاني وهب بن سلمان بن أحمد السلمي بقراءته في
~~آخرين، في شهر رمضان... " هذا التوقيع مكتوب في (ص 62 أصل، لوحة رقم 4)
~~وتاريخ السنة غير واضح، ولكنه مذكور في السماع الذي مضى برقم (18) وأنه في
~~سنة 518 41 - " سمع أكثره وعارض نسخته محمد بن الحسن به هبة الله ".
# هذا أخو الحافظ ابن عساكر، وهو مكتوب في (ص 12 أصل، لوحة رقم 3) وقد مضى
~~سماعه برقم (19) في سنة 519 42 - " سماع لعلي بن عقيل بن علي نفع به " وهذا
~~مكتوب على العنوان الأول الذي بخط الأكفاني (ص 4 أصل، لوحة رقم 1 وقد كرره
~~في عنواني الثاني والثالث، وزاد في الثالث " آمين " (ص 18، 108 أصل) وله
~~توقيعات أخرى أشرنا إليها في (رقم 29، 31). PageV0MP067
# 43 - " سمع هذا الكتاب وقابل به نسخة أبو القاسم هبة الله بن معد بن عبد
~~العزيز بن عبد الكريم القرشي الدمياطي ".
# كتب هذا التوقيع في (ص 12 أصل، لوحة رقم 3) ولم يبق ذكر هبة الله هذا في
~~السماعات، فهو فائدة جديدة. وهبة الله بن معد فقيه شافعي عرف بابن البوري،
~~نسبة إلى " بورة ms043 " وهي بلد قرب دمياط، ينسب إليها السمك البوري، تفقه علي
~~ابن أبي عصرون وابن الخل، ثم استقر بالإسكندرية، ودرس بمدرسة السلفي " ومات
~~سنة 599 وله ترجمة في (ش 4: 348) (ط 4: 322) ولم يذكر اسم جده " عبد العزيز
~~" فيستفاد من خطه هنا.
# 44 - " سمعه وما بعده على غير واحد، وله نسخة: محمد بن يوسف بن محمد
~~النوفلي القرشي المعروف بالكنجي، وحضر ابني أبو الفضل جعفر جبره الله ".
# هذا التوقيع مكتوب في الجزء الأول (ص 4 أصل، لوحة رقم 1) وقد كتب أيضا
~~بنحوه في (ص 62، 112 أصل، لوحة رقم 4، 5) وسماعه مضى برقم (28) سنة 656 45
~~- " الله خير حافظا وهو أرحم الراحمين (1). إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له
~~لحافظون. الحافظ الله. نعم القادر الله. فقدرنا فنعم القادرون. وديعة محمد
~~بن أبي جعفر، كتب الله سلامته ".
# PageV0MP068
# هذه العبارة مكتوبة في رأس (ص 8 أصل) وهي بخط الإمام تاج الدين محمد بن
~~أبي جعفر القرطبي المتوفي سنة 643، وقد سمع الكتاب في سنتي 578، 588 ثم سمع
~~عليه بعد دخول الأصل في ملكه في سنة 635، كما مضى في السماعات (24 - 27)
~~ويظهر من هذه العبارة أنه كتبها عند دخول الأصل في ملكه، أي قبل سنة 635
~~الأحاديث والآثار (1) أحاديث رواها أحد السامعين من عبد الرحمن بن نصر عنه
~~في سنة 401 46 - حدثنا أبو القاسم بن نصر، قال: ثنا أبو علي الحسن بن حبيب
~~قال:
# ثنا ابن أبي سفيان بقيسارية، قال: ثنا الفريابي، قال: نا إسرائيل عن سماك
~~بن حرب بن عبد الرحمن بن عبد الله بن مسعود عن أبيه قال رسول الله صلى الله
~~عليه وسلم: " نضر الله وجه امرئ سمع منا حديثا فبلغه كما سمعه، فرب مبلغ
~~أوعى من سامع " (2).
# 47 - وقال: أخبرنا عبد الرحمن بن حبيش بن شيخ الفرغاني، قال: حدثنا زكريا
~~بن يحيى السجزي، قال: حدثنا وهب بن جرير بن حازم، قال: حدثنا شعبة، قال
~~الشيخ: حدثني أبو يوسف يعقوب بن المبرك (3)، قال: حدثنا
# PageV0MP069
# عبد الرحمن بن إسحاق المكي، قال: حدثنا وهب بن جرير، قال: حدثنا ms044 شعبة عن
~~علي بن مدرك، قال: سمعت أبا زرعة يحدث عن خرشة عن أبي ذر الغفاري قال: قال
~~رسول الله صلى الله عليه: " ثلاثة لا ينظر الله إليهم يوم القيامة، قلت: من
~~هم يا رسول الله؟ خابوا وخسروا، قال: المسبل إزاره، والمنان والمختال " (1)
~~48 - وقرئ على الشيخ: حدثكم أبو إسحاق إبراهيم بن أبي ثابت، قال: حدثنا
~~الحسن بن عرفة، قال: حدثنا أبو بكر بن عياش عن عاصم عن زر بن حبيش عن ابن
~~مسعود قال: " كنت أرعى غنما لعقبة بن أبي معيط، فمر بي رسول الله صلى الله
~~عليه وأبو بكر، فقال: يا غلام؟ هل من لبن؟
# قال: نعم، ولكني مؤتمن، فقال: هل من شاة لم ينز عليها فحل؟ فأتيته بها،
~~فمسح ضرعها، فنزل اللبن، فشرب وسقى أبا بكر، ثم قال: للضرع:
# اقلص، فقلص، فأتيته بعد هذا فقلت له: يا رسول الله، علمني من هذا القول،
~~فمسح يده على رأسي، وقال: يرحمك الله، إنك لغليم معلم " (2) هذه الأحاديث
~~الثلاثة مكتوبة في الصفحة التي فيها عنون الجزء الثالث المكتوب بخط الربيع
~~(ص 112 أصل، لوحة رقم 5)، وهي بخط أحد الرواة عن أبي القاسم عبد الرحمن بن
~~عمر بن نصر، كما هو ظاهر، وكتب الكاتب بعدها: (قرئ على الشيخ جميعه، وسمع
~~من بلغ له بخطه في الثاني). ثم كتب تحتها هبة الله بن الأكفاني بخطه ما
~~نصه: (سماع لهبة الله بن أحمد
# PageV0MP070
# بن محمد الأكفاني من الشيخ أبي بكر محمد بن علي الحداد رضي الله عنه).
~~فالظاهر من هذا ومن مقارنة الخط بخط أبي بكر الحداد في السماع الماضي برقم
~~(11) (ص 111 أصل) أن هذه الأحاديث بخط أبي بكر الحداد، وأنه هو الذي سمعها
~~من عبد الرحمن بن نصر مع من سمع منه في السماع الثاني سنة 401 كما مضى في
~~السماعات (رقم 2، 4، 6) خصوصا وقد ثبت من السماعات أن ابن الأكفاني لم يسمع
~~الكتاب في هذا الأصل إلا من ابن الحداد وحده.
# أثران رواهما أحد السامعين في السماع (رقم 8 سنة 457) 49 ms045 - حدثنا الشيخ
~~أبو محمد عبد العزيز بن أحمد الكتاني رضي الله عنه لفظا. قال: أخبرنا أبو
~~المعمر المسدد بن علي بن عبد الله الأملوكي إمام جامع حمص قدم علينا،
~~إجازة، قال: حدثنا القاضي أبو بكر محمد بن عبد الرحمن بن عمرو الرحبي سنة
~~ثمان وستين وثلاثمائة، قال: حدثنا أبو العباس أحمد بن منصور بن محمد
~~الشيرازي، قال: سمعت أبا جعفر محمد بن عبد الله الفرغاني بنيسابور يقول:
~~سمعت أبا بكر الشافعي يقول: رأيت النبي صلى الله عليه وسلم في المنام،
~~فقلت: يا رسول الله، بما جوزي الشافعي عن ذكره لك في كتاب الرسالة؟ قال:
~~جوزي ألا يوقف للحساب.
# 50 - ثنا أبو العباس الشيرازي (1)، قال: حدثنا عبد الواحد بن الحباب،
~~قال: سمعت أبا الحسن بن أبي صغير يقول: سمعت المزني يقول: سمعت الشافعي
~~يقول: من تعلم القران عظمت قيمته، ومن كتب الحديث قويت حجته، ومن نظر في
~~الفقه نبل مقداره، ومن نظر في اللغة رق طبعه، ومن لم يصن نفسه لم ينفعه
~~علمه.
# PageV0MP071
# 51 - وحدثني بعض فقهاء الشافعيين أن هذه رسالة الشافعي إلى عبد الرحمن بن
~~مهدي سأله فيها.
# هذه الآثار الثلاثة مكتوبة في (53 أصل) وتحتها السماع على أبي بكر الحداد
~~سنة 457 الذي مضى برقم (8) ويظهر أنها كلها بخط كاتب السماع في ذلك المجلس.
~~والشيخ المروي عنه هذه الآثار هو الحافظ عبد العزيز بن أحمد بن محمد بن علي
~~التميمي الصوفي " الإمام المحدث مفيد دمشق ومحدثها " كما وصفه الذهبي في
~~التذكرة، وهو من شيوخ عبد الكريم بن حمزة السلمي الحداد الذي سمع الرسالة
~~سمة 458 كما مضى برقم (34) وهبة الله بن الأكفاني الذي سمعها سنة 460 كما
~~مضى برقم (12) وحدث عنه أيضا الخطيب البغدادي والأمير ابن مأكولا.
# ولد سنة 389 ومات في جمادى الآخرة سنة 466 وله ترجمة في تذكرة الحفاظ (3:
~~342) والأنساب للسمعاني (ورقة 475) والشذرات (3: 325). والأثر الأول روى
~~نحوه ابن السبكي في الطبقات (1: 98) باسناده عن ابن بيان الأصبهاني أنه رأى
~~مناما مثله.
# والأثر الثاني سيأتي نحوه باسناد آخر رواه ms046 ابن الأكفاني عن الخطيب
~~البغدادي (برقم 55) ونقل الحافظ ابن حجر في (توالى التأسيس ص 72 طبعة
~~بولاق) نحوه بدون إسناد، وكذلك ابن السبكي في الطبقات (1: 241).
# آثار مكتوبة في (ص 9 أصل) بخط هبة الله بن الأكفاني 52 - بسم الله الرحمن
~~الرحيم. حدثنا الشيخ الإمام أبو بكر أحمد بن علي بن ثابت الخطيب من لفظه في
~~رجب من سنة ثمان وخمسين وأربعمائة، قال أخبرنا أبو الحسن محمد بن أحمد بن
~~محمد بن رزقويه، قال: أخبرنا دعلج بن أحمد قال: سمعت جعفر بن أحمد الشاماتي
~~(1) يقول: سمعت جعفر بن أخي أبي ثور يقول: سمعت عمي (2) يقول: كتب عبد
~~الرحمن بن مهدي إلى الشافعي وهو شاب أن يضع له كتابا فيه معاني القران،
~~ويجمع قبول الاخبار فيه، وحجة
# PageV0MP072
# الاجماع، وبيان الناسخ والمنسوخ من القران والسنة، فوضع له كتاب الرسالة.
# قال عبد الرحمن بن مهدي: ما أصلي صلاة إلا وأدعوا للشافعي رحمه الله
~~فيها.
# 53 - أخبرنا محمد، قال: أنا دعلج، قال أخبرنا الحسن بن سفيان، قال: ثنا
~~الحرث بن سريج النقال، قال: سمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول:
# ما أصلي صلاة إلا وأدعو الله تعالى فيها للشافعي رحمه الله تعالى.
# 54 - أخبرنا محمد، قال: أخبرنا دعلج، قال: سمعت جعفر الشاماتي يقول: سمعت
~~المزني يقول: كتبت كتاب الرسالة منذ زيادة على أربعين سنة، وأنا أقرأه
~~وأنظر فيه ويقرأ على، فما من مرة قرأت أو قرئ على إلا واستفدت منه شيئا لم
~~أكن أحسنه ثم كتب ابن الأكفاني التوقيع الذي مضى برقم (34) بعد هذا، ثم
~~كتب:
# 55 - وحدثنا الشيخ الإمام الحافظ أبو بكر أحمد بن علي بن ثابت الخطيب
~~قراءة من لفظه، قال: أخبرني أبو القاسم الأزهري، قال: ثنا الحسن بن أحمد
~~الصوفي، قال: ثنا النيسابوري، وهو عبد الله بن محمد بن زياد، قال: سمعت
~~المزني، ح وحدثنا أبو طالب يحيى بن علي بن الطيب الدسكري لفظا بحلوان، قال:
~~ثنا أبو عروبة محمد بن جعفر النصيبي بجرجان، قال: ثنا عبد الله بن أبي
~~سفيان بالموصل، قال: ms047 سمعت المزني يقول: سمعت الشافعي يقول:
# من تعلم القران عظمت قيمته، ومن نظر في الفقه نبل مقداره، ومن تعلم اللغة
~~- وقال الدسكري: من نظر في اللغة - رق طبعه، ومن نظر في الحساب - وقال
~~الأزهري: ومن تعلم الحساب - تجزل رأيه، ومن كتب الحديث قويت حجته، ومن لم
~~يصن نفسه لم ينفعه علمه.
# بلغت سماعا والحمد لله وحده، وصح.
# 56 - و نا الشيخ الإمام الحافظ أبو بكر أحمد بن علي بن ثابت من لفظه في
~~التاريخ، قال: أنا أبو الحسن محمد بن أحمد بن رزقويه، قال: سمعت أبا بكر
~~PageV0MP073
# أحمد بن علي بن محمد بن الفامي النيسابوري يقول: سمعت غسان بن أحمد يقول:
# سمعت الربيع يقول: سمعت الشافعي يقول: أردت مالك بن أنس، وقد حفظت
~~الموطأ، فقدمت عليه، فقال لي، اطلب من يقرأ لك، فقلت له: إن أعجبك قراءتي؟
~~فقرأت عليه الموطأ كله حفظا.
# 57 - وبه قال سمعت الشافعي يقول: إذا قرأت على العالم فقل أخبرنا، وإذا
~~قرأ عليك فقل حدثنا.
# [وسمع] (1) الجماعة المسمون أعلى هذا، وصح.
# هذه الآثار كلها في (ص 9 أصل) بخط هبة الله بن الأكفاني، سمعها من الخطيب
~~البغدادي صاحب التاريخ من كتاب (تاريخ بغداد) وقد بحثت عنها فوجدت الأثر
~~الأول منها، وهو (رقم 52) في ترجمة الشافعي (ج 2 ص 64 - 65) ووجدت أيضا
~~(رقم 56) في ترجمة ابن الفامي (ج 4 ص 313) ولم أحد باقيها، ولعلها مفرقة في
~~مواضع منه يطول البحث عنها. والأثر (56) نقل نحوه ابن حجر في توالي التأسيس
~~(ص 51) عن أبن أبي حاتم عن الربيع.
# كلمة لأبي حاتم (ص 4 من الأصل) 58 - قال أبو حاتم إذا قال الشافعي رحمه
~~الله في كتبه " أخبرني الثقة عن ابن أبي ذئب " فهو ابن أبي فديك. وإذا قال
~~" أخبرني الثقة عن الليث بن سعد " فهو يحيى بن حسان. وإذا قال " أخبرنا
~~الثقة عن الوليد بن كثير " فهو عمرو (2) بن أبي سلمة. وإذا قال " أخبرنا
~~الثقة عن ابن جريج " فهو مسلم بن خالد الزنجي. وإذا قال " أنا الثقة عن
~~صالح ms048 مولى التوأمة " فهو إبراهيم بن [أبي] يحيى (3).
# هذه الفائدة مكتوبة فوق عنوان الأصل الذي بخط ابن الأكفاني، وأظنها بخطه
~~أيضا، وقد نقلها العلماء عن أبي حاتم وغيره، ونقلوا نحوها مع بعض اختلاف،
~~وانظر تدريب الرواي للسيوطي (ص 113 - 114).
# PageV0MP074
# شعر للصنوبري في مدح أبي الحسن بن يزيد الحلبي 59 - علي بن محمد بن إسحاق
~~بن يزيد الحلبي أبو الحسن الفقيه (1) قرأت بخط الحافظ أبي القاسم بن عساكر:
~~أنا الشيخ الإمام أبو السعود أحمد بن علي بن المجلي (2)، أنا الشيخ أبو
~~منصور عبد المحسن بن محمد بن علي (3) قراءة من لفظه، في المحرم سنة سبع
~~وستين وأربعمائة، أنشدني أبو الحسن بن يزيد الحلبي (4) لأبي بكر الصنوبري
~~(5) فيه يمدحه:
# يزيد الفقه والفقهاء حبا * * إلى [قلبي] (6) ففيه بني يزيد تناهى ثم زاد
~~عن التناهي * * وأشرف أن يزيد على المزيد أبا الحسن ابتدى عمرا مداه * *
~~مدى لبد وليس مدى لبيد وعش عيشا جديدا كل يوم * * قرير العين بالعمر المديد
~~فكم من مستفاد منه علما (7) * * يمد إليك كف المستفيد هذه القطعة مكتوبة في
~~الأصل في (ص 8) ولم أعرف كاتبها، وقد أجبت دعوة الشاعر للعالم، فعاش مائة
~~سنة.
# PageV0MP075
# نسخة العماد بن جماعة (1) 60 - عنوان النسخة (لوحة رقم 12) كتاب الرسالة
~~من تصانيف الإمام الشافعي رضي الله عنه. رواية حرملة بن يحيى التجيبي (2)،
~~والربيع بن سليمان المؤذن المصري، رحمهما الله، عنه.
# 61 - إسناد العماد إسماعيل بن جماعة بالكتاب (لوحة رقم 12) أخبرنا بها
~~إجازة معينة المسند عبد الرحيم بن محمد المصري (3)، بإجازته المعينة لها من
~~الحافظ أبي عمر عبد العزيز بن محمد بن جماعة (4)، بروايته لها
# PageV0MP076
# عن أبي المحاسن يوسف بن محمد بن إبراهيم الدمشقي (1) مشافهة، قال:
# أنا الحسين بن إبراهيم الأربلي، ويوسف بن مكتوم القيسي، وعبد الله بن
~~بركات القرشي، وإسماعيل بن إبراهيم التنوخي، قالوا: أنا أبو طاهر بركات بن
~~إبراهيم الخشوعي سماعا، قال الأربلي: خلا الجزء الأول فإجازة منه، بسنده
~~باطنها، إسماعيل بن جماعة.
# 62 - إسناد آخر له وأخبرني جدي عبد الله بن جماعة عن جمع من أصحاب ms049 البدر
~~بن جماعة عنه (2)، أنا الحسين بن إبراهيم التنوخي، عن بركات الخشوعي،
~~بسنده.
# 63 - إسناد آخر له وأخبرني به الحافظ برهان الدين سبط ابن العجمي إجازة
~~(3)، بسماعه للنصف الثاني منه من العلامة بهاء الدين أحمد بن حمدان الأذرعي
~~(4)، أنا عبد المؤمن
# PageV0MP077
# بن عبد العزيز الحارثي، أنا إسماعيل بن إبراهيم التنوخي، ويوسف بن مكتوم
~~بسندهما. 64 - إسناد آخر له وأخبرني به جمع عن ابن أميلة (1)... عن أبي
~~الحسن علي بن أحمد بن البخاري (2) إجازة، بإجازة من أي طاهر بركات بن
~~إبراهيم، بسنده.
# العنوان (رقم 6) مكتوب بخط نسخي هو خط كاتب النسخة، ولم أعرفه، ولم يذكر
~~تاريخ كتابتها، والراجح عندي أنها كتبت للعماد إسماعيل بن جماعة ليقرأها
~~على جده الحافظ عبد الله بن محمد بن جماعة، وسيأتي مجلس السماع (برقم 68)
~~وأما الأسانيد (رقم 61 - 64) فإنها كلها بخط العماد إسماعيل (لوحة رقم 12).
# 65 - فائدة مكتوبة على العنوان (لوحة رقم 12) قال: أبو القاسم عثمان بن
~~سعيد الأنماطي أخذ الفقه عن المزني والربيع، وأخذ عنه ابن سريج، وكان سبب
~~نشاط الناس في كتب الشافعي. قال عن المزني: أنا أنظر في كتاب الرسالة عن
~~الشافعي منذ خمسين سنة، ما أعلم أنى نظرت فيه مرة إلا وأنا أستفيد منه شيئا
~~لم أكن عرفته.
# PageV0MP078
# فائدة مكتوبة بقلم ثخين، وأظنها بخط إسماعيل بن جماعة أيضا، لقرب الشبه
~~بين خطها وخط ما قبلها مع اختلاف القلم. وأبو القاسم الأنماطي المذكور مات
~~ببغداد في شوال سنة 288 وهذه الفائدة مذكورة بنصها تقريبا في ترجمته (خ 1:
~~392) وله ترجمة أيضا في تاريخ بغداد (11: 292) وفي (ش 2: 198).
# صورة أول النسخة 66 - بسم الله الرحمن الرحيم. وهو حسبنا ونعم الوكيل.
~~أخبرنا الأمين الثقة أبو طاهر بركات بن إبراهيم بن طاهر الخشوعي قراءة
~~عليه، قال: أخبرنا الشيخ الأمين أبو محمد هبة الله بن أحمد الأكفاني قراءة
~~عليه وأنا أسمع، في شهور سنة ثمان عشرة وخمسمائة، قال: أخبرنا الشيخ أبو
~~بكر محمد بن علي بن محمد بن موسى السلمي الحداد قراءة عليه في شهر ربيع
~~الاخر سنة ستين ms050 وأربعمائة، قال: أخبرنا الحافظ أبو القاسم تمام بن محمد بن
~~عبد الله بن جعفر الرازي قراءة عليه في بيته سنة ست وأربعمائة، وأبو القاسم
~~عبد الرحمن بن عمر بن نصر بن محمد الشيباني قراءة عليه سنة ثمان وأربعمائة،
~~قالا: أخبرنا أبو علي الحسن بن حبيب بن عبد الملك الفقيه الحصايري، قال:
~~أخبرنا الربيع بن سليمان المرادي، قال:
# حدثنا الشافعي رضي الله عنه قال.
# هذا الاسناد مكتوب في أول الصفحة الثانية من النسخة عند بدء الكتاب،
~~كعادة المتقدمين في ذكر أسانيدهم إلى المؤلفين في أوائل الكتب، ويظهر من
~~هذا أن هذه النسخة كتبت عن نسخة لاحد السامعين من أبي طاهر الخشوعي، ممن
~~وصل إسماعيل بن جماعة إسناده بهم، في الأسانيد الماضية (رقم 61 - 64). وهذا
~~الاسناد مصدق كل التصديق للسماعات المذكورة على أصل الربيع، فانظر سماع أبي
~~طاهر من ابن الأكفاني سنة 518 (رقم 18) وسماع ابن الأكفاني من أبي بكر
~~الحداد سنة 460 (رقم 12) وسماع أبي بكر من تمام وعبد الرحمن سنتي 406 و 408
~~(رقم 4، 30). PageV0MP079
# إسناد آخر 67 - طريق آخر، بسم الله الرحمن الرحيم. أنا الشيخ أبو غالب
~~أحمد بن الحسن بن أحمد بن البنا الفقيه (1) رحمه الله قراءة عليه وأنا
~~أسمع، في جمادي الآخرة سنة إحدى وعشرين [وخمسمائة]، قيل له: أخبركم الشيخ
~~أبو الحسن محمد بن أحمد بن محمد الأبنوسي (2) قراءة عليه وأنت تسمع فأقر
~~به، قال: أخبرنا أبو حفص عمر بن إبراهيم بن أحمد الكتاني المقرئ (3)، قال:
~~أنا أبو الحسن موسى بن جعفر بن محمد بن قرين العثماني (4)، قال: أنا الربيع
~~بن سليمان المرادي، قال أنا الإمام أبو عبد الله محمد بن إدريس الشافعي رضي
~~الله عنه.
# هذا الاسناد مكتوب بحاشية الاسناد الذي قبله في النسخة، وكلمة " وخمسمائة
~~" مكتوبة فوق السطر بالحمرة. وهو إسناد لا يتصل بأسانيد أصل الربيع، بل في
~~طريق مغاير لها.
# PageV0MP080
# سماع على الجمال ابن جماعة سنة 856 (لوحة رقم 13) 68 - الحمد لله وحده.
~~قرأت جميع (كتاب الرسالة) هذا، على مولانا شيخ الاسلام الخطيبي الجمالي أبي ms051
~~محمد عبد الله بن جماعة (1)، فسح الله في مدته، وأخبر به قراءة عن العلامة
~~أبي إسحاق إبراهيم بن أحمد بن عبد الواحد الشامي (2)، والشرف أبي بكر بن
~~الحافظ عز الدين عبد العزيز بن جماعة (3) إجازة، قالا: أنا قاضي القضاة بدر
~~الدين محمد بن إبراهيم بن جماعة (4)، أنا الحسين بن إبراهيم الأربلي،
# PageV0MP081
# وإسماعيل بن إبراهيم التنوخي، إجازة، قالا: أنا أبو طاهر بركات بن
~~إبراهيم الخشوعي، بسنده في أوله (1). فسمع جميع الكتاب والدي الخطيبي
~~الإمامي العالمي برهان الدين أبو إسحاق إبراهيم ابن المسمع (2)، وأخواه
~~محمد وموسى، والاخوان العلامي النجمي محمد (3)، ومحب الدين أحمد (4)،
~~والفضلاء زين الدين عبد الكريم بن أبي الوفاء، وشمس الدين محمد بن الجمال
~~يوسف بن الصفي المصري (5)، وزين الدين عمر بن عبد المؤمن الحلبي (6)، وعلي
~~بن خليل بن أبي قيس، وسمع مفوتا جماعة، فسمع الاخر عز الدين من أوله، وكذلك
~~ناصر الدين محمد بن غرس الدين خليل الترجمان، إلى (باب العلل في الأحاديث)،
~~والعز عبد العزيز فقط من (باب الاجتهاد) إلى آخر الكتاب، وزين الدين
# PageV0MP082
# عبد الرحمن بن أحمد بن غازي (1) من (باب الصنف الذي يبين سياقه معناه)
~~إلى آخر الكتاب، وكذلك علي حسن بن الوزان، وغرس الدين خليل بن الشهاب أحمد
~~بن مطسا (2) [سمع الكتاب خلا (3)] من قوله في (باب الحجة بتثبيت خبر
~~الواحد): " قال الشافعي ثنا سفيان " فذكر حديث عمر " أذكر الله امرءا سمع
~~من النبي صلى الله عليه وسلم في الجنين شيئا " الحديث، إلى حديث سعيد بن
~~جبير " قال قلت لابن عباس إن نوفا البكالي يزعم أن موسى صاحب الخضر ليس
~~موسى بني إسرائيل " الحديث، ويوسف وإبراهيم ولدا تاج الدين عبد الوهاب قاضي
~~الصلت (4)، من (باب كيف البيان) إلى (باب الصنف الذي يبين سياقه معناه)،
~~وسمع إبراهيم فقط من (باب العلل في الأحاديث) إلى (باب الاجتهاد)، وشرف
~~الدين موسى بن شيخ التنكزية من (باب النهي عن معنى أوضح من معنى قبله) إلى
~~(باب الاجتهاد)، وعلاء الدين علي بن إبراهيم الغزي (5) من أول الكتاب إلى
~~(باب الصنف ms052 الذي يبين سياقه معناه)،
# PageV0MP083
# وزين الدين عبد القادر بن قطلوشاه من حديث ابن عمر (1) " أذكر الله امرءا
~~سمع من النبي صلى الله عليه وسلم في الجنين شيئا) إلى آخر الكتاب. وأجازهم
~~المسمع رواية الكتاب وما يجوز له روايته، لافظا قوله عقب القراءة، وكان في
~~ستة مجالس، آخرها نهار الخميس سابع عشر صفر سنة 856 قاله وكتبه إسماعيل بن
~~جماعة والمحلق على الهامش [سمع الكتاب خلا] صحيح إسماعيل بن جماعة.
# ثم كتب الشيخ المسمع بخطه تحت ذلك ما نصه:
# " صحيح ذلك. كتبه عبد الله بن محمد بن جماعة، غفر الله تعالى له ".
# هذا مجلس السماع المثبت بخط إسماعيل بن جماعة في آخر نسخته المقروءة على
~~جده الجمال بن جماعة، وتحته خط جده إثباتا لصحته، وهو المصور هنا (لوحة رقم
~~13).
# PageV0MP084
# لوحة رقم - 1 (ص 4 من الأصل) وهو عنوان الجزء الأول بخط هبة الله بن
~~الأكفاني المتوفى سنة 524 وعليه بخطه أيضا شهادته بأن الأصل بخط الربيع
~~PageV0MP093
# لوحة رقم - 2 (ص 7 من الأصل) وفيها السماعات (رقم 18، 19، 21)
~~PageV0MP095
# لوحة رقم - 3 (ص 12 من الأصل) وهو عنوان الجزء الأول بخط الربيع
~~PageV0MP097
# لوحة رقم - 4 (ص 62 من الأصل) وهو عنوان الجزء الثاني بخط الربيع
~~PageV0MP099
# لوحة رقم - 5 (ص 112 من الأصل) وهي عنوان الجزء الثالث بخط الربيع
~~PageV0MP101
# لوحة رقم - 6 (ص 13 من الأصل) وهي أول الجزء الأول من الكتاب بعد العنوان
~~PageV0MP103
# لوحة رقم - 7 (ص 63 من الأصل) وهي أول الجزء الثاني من الكتاب بعد
~~العنوان PageV0MP105
# (ص 113 من الأصل) وهي أول الجزء الثالث من الكتاب بعد العنوان
~~PageV0MP107
# لوحة رقم - 9 (ص 154 من الأصل) وهي آخر صفحة من الكتاب وعليها إجازة
~~الربيع وتوقيعه PageV0MP109
# لوحة رقم - 10 قطعة من الزاوية اليمنى من (ص 36 من الأصل) لمقارنة خطها
~~بخط اللوحة رقم - 11 المصورة عن ورقة من البردي لوحة رقم - 11 الصورة رقم
~~(51) من اللوحة (رقم 7) من الجزء الأول من (كتاب الأوراق البردية) وهي قطعة
~~من مكتوب مؤرخ سنة 195 PageV0MP111
# لوحة رقم - 12 ms053 عنوان نسخة ابن جماعة PageV0MP113
# لوحة رقم - 13 الصفحة الأخيرة من نسخة ابن جماعة وفيها ثبت السماع في
~~مجالس آخرها نهار الخميس 17 صفر سنة 856. PageV0MP115
# الرسالة للإمام المطلبي محمد بن إدريس الشافعي 150 - 204 لما نظرت
~~الرسالة للشافعي أذهلتني، لأنني رأيت كلام رجل عاقل فصيح ناصح، فإني لأكثر
~~الدعاء له.
# عبد الرحمن بن مهدي بتحقيق وشرح أبي الأشبال أحمد محمد شاكر PageV00P001
# كان الشافعي كالشمس للدنيا، وكالعافية للناس.
# فانظر هل لهذين من خلف، أو منهما عوض؟!
# (الإمام أحمد بن حنبل) طالت مجالستنا للشافعي، فما سمعت منه لحنة قط.
# ولا كلمة غيرها أحسن منها.
# (عبد الملك بن هشام النحوي صاحب السيرة) الشافعي كلامه لغة يحتج بها.
# (ابن هشام أيضا) ألم تر آثار ابن إدريس بعده * دلائلها في المشكلات لوامع
~~معالم يفنى الدهر وهي خوالد * وتنخفض الاعلام وهي فوارع مناهج فيها للهدى
~~متصرف * موارد فيها للرشاد شرائع فمن يك علم الشافعي إمامه * فمرتعه في
~~باحة العلم واسع (أبو بكر بن دريد صاحب الجمهرة) PageV00P003
# كتب عبد الرحمن بن مهدي إلى الشافعي، وهو شاب، أن يضع له كتابا فيه معاني
~~القرآن، ويجمع قبول الاخبار فيه، وحجة الاجماع، وبيان الناسخ والمنسوخ من
~~القرآن والسنة:
# فوضع له كتاب " الرسالة ".
# قال عبد الرحمن بن مهدي: ما أصلى صلاة إلا وأنا أدعو للشافعي فيها.
# وقال أيضا: لما نظرت " الرسالة " للشافعي أذهلتني، لأنني رأيت كلام رجل
~~عاقل فصيح ناصح، فإني لأكثر الدعاء له.
# قال المزني [أبو إبراهيم إسماعيل بن يحيى، صاحب الشافعي، مات سنة 264]:
# قرأت كتاب " الرسالة " للشافعي خمسمائة مرة، ما من مرة منها إلا واستفدت
~~فائدة جديدة لم أستفدها في الأخرى.
# وقال أيضا:
# أنا أنظر في كتاب " الرسالة " عن الشافعي منذ خمسين سنة، ما أعلم أني
~~نظرت فيه من مرة إلا وأنا أستفيد شيئا لم أكن عرفته. PageV00P004
# [الجزء الأول من الرسالة رواية الربيع بن سليمان عن محمد بن إدريس
~~الشافعي] هذا العنوان صورة من عنوان الجزء الأول من الأصل وهو بخط الربيع
~~بن سليمان صاحب الشافعي PageV00P005
# رموز نسخ الرسالة الأصل: ms054 نسخة الربيع بن سليمان، مخطوطة بدار الكتب
~~المصرية، وهي أقدم الكتب الثابت تاريخها. وقد كتب الربيع بخطه في آخرها
~~إذنا ننسخها في ذي القعدة سنة 265 وأنا أجزم كلها بخط الربيع، وأنه كتبها
~~في حياة الشافعي، أي قبل آخر رجب سنة 204 س: نسخة مطبوعة بمصر بالمطبعة
~~الشرفية في سنة 1315 عن نسخة منقولة عن أصل الربيع.
# ج: نسخة مطبوعة بمصر بالمطبعة العلمية في سنة 1312 س: نسخة مطبوعة بمصر
~~بالمطبعة الأميرية ببولاق في سنة 1321 مع كتاب " الام " للشافعي.
~~PageV00P006
# بسم الله الرحمن الرحيم ... (1) الربيع بن سليمان قال:
# بسم الله الرحمن الرحيم أخبرنا أبو عبد الله محمد بن إدريس بن العباس بن
~~عثمان بن شافع بن السائب بن عبيد بن عبد يزيد بن هاشم بن المطلب بن عبد
~~مناف المطلبي، ابن عم رسول الله صلى الله عليه وسلم:
# 1 - الحمد لله الذي خلق السماوات والأرض وجعل الظلمات والنور ثم الذين
~~كفروا بربهم يعدلون 2 - والحمد لله الذي لا يؤدى شكر نعمة من نعمه
# PageV00P007
# الا بنعمة منه توجب مؤدي ماض نعمه بأدائها نعمة حادثة يجب عليه شكره بها.
# 3 - ولا يبلغ الواصفون كنه عظمته الذي هو كما وصف نفسه وفوق ما يصفه به
~~خلقه.
# 4 - أحمده حمدا كما ينبغي لكرم وجهه وعز جلاله 5 - وأستعينه استعانة من
~~لا حول له وقوة الا به (1) 6 - وأستهديه بهداه الذي لا يضل من أنعم به عليه
~~(2) 7 - وأستغفره لما أزلفت (3) وأخرت استغفار من يقر بعبوديته ويعلم أنه
~~لا يغفر ذنبه ولا ينجيه منه الا هو 8 - وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا
~~شريك له وأن محمد عبده ورسوله 9 - بعثه والله صنفان 10 - أحدهما أهل الكتاب
~~بدلوا من أحكامه وكفروا بالله فافتعلوا كذبا صاغوه بألسنتهم فخلطوا بحق
~~الله الذي أنزل إليهم (4)
# PageV00P008
# 11 - فذكر تبارك وتعالى (1) لنبيه من كفرهم فقال:
# (وإن منهم فريقا يلوون ألسنتهم بالكتاب لتحسبوه من الكتاب وما هو من
~~الكتاب ويقولون هو من عند الله وما هو من عند الله ms055 ويقولون على الله الكذب
~~وهم يعلمون) * (2) 12 - ثم قال * (فويل للذين يكتبون الكتاب بأيديهم ثم
~~يقولون هذا من عند الله ليشتروا به ثمنا قليلا فويل لهم مما كتبت أيديهم
~~وويل لهم مما يكسبون (3)) * 13 - وقال تبارك وتعالى * (وقالت اليهود عزير
~~بن الله وقالت النصارى المسيح بن الله ذلك قولهم بأفواههم يضاهئون قول
~~الذين كفروا (4) من قبل قاتلهم الله أنى يأفكون اتخذوا أحبارهم ورهبانهم
~~أربابا من دون الله والمسيح بن مريم وما أمروا به إلا ليعبدوا إلها واحدا
~~لا إله إلا هو سبحانه عما يشركون (5)) * 14 - وقال تبارك وتعالى * (ألم تر
~~إلى الذين أتوا نصيبا من الكتاب يؤمنون بالجبت والطاغوت ويقولون للذين
~~كفروا
# PageV00P009
# هؤلاء أهدى من الذين آمنوا سبيلا أولئك الذين لعنهم الله ومن يلعن الله
~~فلن تجد له نصيرا (1)) * 15 - وصنف كفروا بالله فابتدعوا ما لم يأذن به
~~الله ونصبوا بأيديهم حجارة وخشبا (2) وصورا استحسنوا ونبزوا (3) أسماء
~~افتعلوا ودعوها آلهة عبدوها فإذا استحسنوا غير ما عبدوا منها ألقوه ونصبوا
~~بأيديهم غيره فعبدوه فأولئك العرب 16 - بسم الله الرحمن الرحيم وسلكت طائفة
~~العجم سبيلهم في هذا وفي عبادة ما استحسنوا (4) من حوت ودابة ونجم ونار
~~وغيره 17 - فذكر الله لنبيه جوابا من جواب بعض من عبد غيره من هذا الصنف
~~فحكى جل ثناؤه عنهم قولهم * (إنا وجدنا آباءنا على أمة وإنا على آثارهم
~~مقتدون (5)) * 18 - وحكى تبارك وتعالى عنهم (6) * (لا تذرن آلهتكم ولا تذرن
~~ودا ولا سواعا ولا يغوث ويعوق ونسرا وقد أضلوا كثيرا (7)) *
# PageV00P010
# 19 - وقال تبارك وتعالى * (واذكر في الكتاب إبراهيم إنه ان صديقا نبيا إذ
~~قال لأبيه يا أبت لم تعبد ما لا يسمع ولا يبصر ولا يغني عنك شيئا (1)) * 20
~~- وقال * (واتل عليهم نبأ إبراهيم إذ قال لأبيه وقومه ما تعبدون قالوا نعبد
~~أصناما فنظل لها عاكفين قال هل يسمعونكم إذ تدعون أو ينفعونكم أو يضرون
~~(2)) * 21 - وقال في جماعتهم يذكرهم من نعمه ويخبرهم (3) ضلالتهم عامة ومنه
~~(4) على من آمن منهم * (واذكروا نعمة الله عليكم إذ كنتم أعداء ms056 فألف بين
~~قلوبكم فأصبحتم بنعمته إخوانا وكنتم على شفا حفرة من النار (5) فأنقذكم
~~منها كذلك يبين الله لكم آياته لعلكم تهتدون (6)) * 22 - قال (7): فكانوا
~~قبل انقاذه إياهم بمحمد صلى الله عليه وسلم (8):
# أهل كفر في تفرقهم واجتماعهم يجمعهم (9) أعظم الأمور: الكفر
# PageV00P011
# بالله وابتداع ما لم يأذن به الله تعالى عما يقولون علوا كبيرا لا إله
~~غيره وسبحانه (1) وبحمده رب كل شئ وخالقه 23 - الله عز وجل من حيي منهم
~~فكما وصف حاله حيا عاملا قائلا بسخط ربه مزدادا من معصيته 24 - ومن مات
~~فكما وصف قوله وعمله صار إلى عذابه 25 - فلما بلغ الكتاب أجله فحق (2) قضاء
~~الله بإظهار دينه الذي اصطفى (3) بعد استعلاء معصيته التي لم يرض فتح أبواب
~~سماواته برحمته (4) كما لم يزل يجري في سابق علمه عند نزول قضائه في القرون
~~الخالية قضاؤه (5) 26 - فإن تبارك وتعالى يقول * (كان الناس أمة واحدة فبعث
~~الله النبيين مبشرين ومنذرين (6)) * 27 - فكان خيرته المصطفى لوحيه المنتخب
~~لرسالته المفضل على جميع خلقه بفتح رحمته وختم نبوته وأعم ما أرسل به مرسل
~~(7) قبله المرفوع ذكره مع ذكره في الأولى والشافع
# PageV00P012
# المشفع في الأخرى أفض خلقه نفسا وأجمعهم لكل خلق رضيه في دين ودنيا
~~وخيرهم نسبا ودارا محمدا عبده ورسوله 28 - وعرفنا وخلقه نعمه الخاصة العامة
~~النفع في الدين والدنيا (1) 29 - فقال * (لقد جاءكم رسول من أنفسكم عزيز
~~عليه (2) ما عنتم حريص عليكم بالمؤمنين رؤوف رحيم (3)) * 30 - وقال *
~~(لتنذر أم القرى ومن حولها (4)) * وأم القرى مكة وفيها قومه (5) 31 - وقال
~~* (وأنذر عشيرتك الأقربين (6)) * 32 - وقال * (وإنه لذر لك ولقومك وسوف
~~تسألون (7)) * 33 - قال الشافعي أخبرنا (8) ابن عيينة (9) عن ابن أبي
# PageV00P013
# نجيح عن مجاهد في قوله * (وإنه لذكر لك ولقومك) * قال يقال ممن الرجل
~~فيقال من العرب فيقال من أي العرب فيقال من قريش (1) 34 - قال الشافعي وما
~~قال (2) مجاهد من هذا بين في الآية مستغنى فيه بالتنزيل عن التفسير 35 -
~~فخص جل ثناؤه قومه وعشيرته الأقربين في النذارة (3) وعم الخلق بها بعدهم
~~ورفع ms057 بالقرآن (4) ذكر رسول الله ثم خص
# PageV00P014
# قومه بالنذارة إذ بعثه فقال * (وأنذر عشيرتك والأقربين) * 36 - وزعم بعض
~~أهل العلم بالقرآن أن رسول الله قال يا بني عبد مناف إن الله بعثني أن أنذر
~~عشيرتك الأقربين وأنتم عشيرتي الأقربون (1)
# PageV00P015
# 37 - قال الشافعي أخبرنا ابن عيينة (1) عن بن أبي نجيح عن مجاهد في قوله
~~* (ورفعنا لك ذكرك) * قال لا أذكر إلا ذكرت معي أشهد ان لا إله إلا الله
~~وأشهد أن محمدا رسول الله (2) 38 - يعني (3) والله أعلم ذكره عند الايمان
~~بالله والآذان ويحتمل ذكره عند تلاوة الكتاب (4) وعند العمل بالطاعة
~~والوقوف عن المعصية 39 - فصلى الله على نبينا (5) كلما ذكره الذاكرون وغفل
~~عن ذكره الغافلون وصلى (6) عليه في الأولين والآخرين أفضل وأكثر وأزكى ما
~~صلى على أحد من خلقه وزكانا وإياكم بالصلاة عليه أفضل ما زكى أحد من أمته
~~بصلاته عليه والسلام عليه ورحمة الله وبركاته وجزاه الله عنا أفضل ما جزى
~~مرسلا عن من ارسل إليه، فإنه أنقذنا به من الهلكة وجعلنا في (7) خير أمة
~~أخرجت للناس دائنين بدينه الذي ارتضى واصطفى به ملائكته ومن أنعم عليه من
~~خلقه فلم تمس بنا نعمة ظهرت ولا بطنت نلنا بها
# PageV00P016
# حظا في دين (1) ودنيا أو دفع بها عنا (2) مكروه (3) فيهما وفي واحد منهما
~~إلا ومحمد صلى الله عليه (4) سببها القائد إلى خيرها والهادي (5) إلى رشدها
~~الذائد عن الهلكة وموارد السوء في خلاف الرشد المنبه للأسباب التي تورد
~~الهلكة (6) القائم بالنصيحة في الارشاد والانذار فيها فصلى الله على محمد
~~وعلى آل محمد كما صلى على إبراهيم وآل إبراهيم إنه حميد مجيد 40 - وأنزل
~~عليه كتابه (7) فقال * (وإنه لكتاب عزيز لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا
~~من خلفه تنزيل من حكيم حميد (8)) * فنقلهم (9) من الكفر والعمى إلى الضياء
~~والهدى وبين فيه ما أحل (10) منا بالتوسعة على خلقه وما حرم لما هو أعلم به
~~من حظهم في الكف عنهم في الآخرة والأولى وابتلى طاعتهم بأن تعبدهم بقول
~~وعمل وإمساك عن محارم حماهموها وأثابهم على ms058 طاعته من
# PageV00P017
# الخلود في جنته والنجاة من نقمته ما عظمت (1) به نعته جل ثناؤه 41 -
~~وأعلمهم ما أوجب لأهل طاعته 42 - ووعظهم بالاخبار عمن كان قبلهم ممن كان
~~أكثر منهم أموالا وأولادا وأطول أعمارا وأحمد آثارا فاستمتعوا بخلاقهم (2)
~~في حياة دنياهم فأذاقهم (3) عند نزول قضائه مناياهم دون آماله ونزلت بهم
~~عقوبته عند انقضاء آجالهم ليعتبوا في أنف الأوان (4) ويتفهموا بجلية (5)
~~التبيان ويتنبهوا قبل رين الغفلة (6) ويعملوا قبل انقطاع المدة حين لا يعتب
~~مذنب (7) ولا تأخذ فدية و * (تجد كل نفس ما عملت من خير محضرا وما عملت من
~~سوء تود لو أن بينها وبينه أمدا بعيدا (8)) *
# PageV00P018
# 43 - فكل ما أنزل في كتابه (1) جل ثناؤه رحمة وحجة علمه من علمه وجهله من
~~جهله لا يعلم من جهله ولا يجهل من علمه 44 - رضي الله تعالى عنه والناس في
~~العلم طبقات موقعهم من العلم بقدر درجاتهم في العلم به 45 - فحق على طلبة
~~العلم بلوغ غاية جهدهم في الاستكثار من علمه والصبر على كل عارض دون طلبه
~~وإخلاص النية لله في استدراك علمه نصا واستنباطا والرغبة إلى الله في العون
~~عليه فإنه لا يدرك خير إلا بعونه 46 - فإن من أدرك علم أحكام الله في كتابه
~~(2) نصا واستدلالا ووفقه الله للقول والعمل بما علمنه فاز بالفضيلة في دينه
~~ودنياه وانتفت عنه الريب ونورت في قلبه الحكمة واستوجب في الدين موضع
~~الإمامة 47 - فنسأل الله المبتدئ لنا بنعمه قبل استحقاقها المديمها علينا
~~(3) مع تقصيرنا في الاتيان إلى ما أوجب به من شكره بها الجاعلنا في خير أمة
~~أخرجت للناس أن يرزقنا (4) فهما في كتابه
# PageV00P019
# ثم سنة نبيه وقولا وعملا يؤدي به عنا حقه ويوجب لنا نافلة مزيدة 48 - قال
~~الشافعي فليست تنزل في أحد من أهل دين الله نازلة إلا وفي كتاب الله الدليل
~~على سبيل الهدى فيها 49 - قال الله تبارك وتعالى * (كتاب أنزلناه إليك
~~لتخرج الناس من الظلمات إلى النور بأن ربهم إلى صراط العزيز الحميد (1)) *
~~50 - وقال * (وأنزلنا إليك الذكر ms059 لتبين للناس ما نزل إليهم (2) ولعلهم
~~يتفكرون (3)) * 51 - وقال * (ونزلنا عليك الكتاب تبيانا لكل شئ وهدى ورحمة
~~وبشرى للمسلمين (4)) * 52 - وقال * (وكذلك أوحينا إليك روحا من أمرنا ما
~~كنت تدري ما الكتاب ولا الايمان ولكن جعلناه نورا (5) نهدي به من نشاء من
~~عبادنا وإنك لتهدي إلى صراط مستقيم (6)) *
# PageV00P020
# باب كيف البيان 53 - قال الشافعي والبيان (1) اسم جامع لمعاني (2) مجتمعة
~~الأصول متشعبة الفروع.
# 54 - فأقل ما في تلك المعاني المجتمعة المتشعبة أنها بيان لمن خوطب بها
~~ممن نزل القرآن بلسانه متقاربة الاستواء عنده وإن كان بعضها أشد تأكيد بيان
~~من بعض (3) ومختلفة عند من يجهل لسان العرب 55 - قال الشافعي فجماع ما أبان
~~الله لخلقه في كتابه مما تعبدهم به لما مضى من حكمه جل ثناؤه من وجوه 56 -
~~فمنها ما أبانه لخلقه نصا مثل جمل فرائضه في أن عليهم صلاة وزكاة وحجا
~~وصوما وأنه حرم الفواحش ما ظهر منها وما بطن ونص الزنا (4) والخمر وأكل
~~الميتة والدم ولحم الخنزير وبين لهم كيف فرض الوضوء مع غير ذلك مما بين نصا
# PageV00P021
# 57 - ومنه (1) ما أحكم فرضه بكتابه وبين كيف هو على لسان نبيه مثل عدد
~~الصلاة والزكاة ووقتها (2) وغير ذلك من فرائضه التي انزل من (3) كتابه (4)
~~58 - ومنه (5) ما سن رسول الله صلى الله عليه وسلم (6) مما ليس لله في نص
~~حكم وقد فرض الله في كتابه طاعة رسوله صلى الله عليه وسلم (6) والانتهاء
~~إلى حكمه فمن قبل عن رسول الله فبفرض الله قبل 50 - ومنه ما فرض الله على
~~خلقه الاجتهاد في طلبه وابتلى طاعتهم في الاجتهاد كما ابتلى طاعتهم في غيره
~~مما فرض عليهم (7) 60 - فإنه يقول تبارك وتعالى * (ولنبلونكم حتى نعلم
# PageV00P022
# المجاهدين منكم والصابرين ونبلوا اخباركم (1)) * 61 - وقال * (وليبتلي
~~الله ما في صدوركم وليمحص ما في قلوبكم (2)) * 62 - وقال * (عسى ربكم أن
~~يهلك عدوكم (3) ويستخلفكم في الأرض فينظر كيف تعملون (4)) * 63 - قال
~~الشافعي فوجههم بالقبلة إلى المسجد الحرام وقال (6) لنبيه * (قد نرى تقلب
~~وجهك في السماء فلنولينك قبلة ms060 ترضاها (7) فول وجهك شطر المسجد الحرام وحيث
~~ما كنتم فولوا وجوهكم شطره (8)) * 64 - وقال * (ومن خرجت فول وجهك شطر
~~المسجد الحرام (9) وحيث ما كنتم فولوا وجوهكم شطره لئلا يكون للناس عليكم
~~حجة (10)) * 65 - (11) فدلهم جل ثناؤه (12) إذا غابوا عن عين المسجد الحرام
# PageV00P023
# على صواب الاجتهاد مما فرض عليهم منه بالعقول التي ركب (1) فيهم المميزة
~~بين الأشياء وأضدادها والعلامات التي نصب (2) لهم دون عين المسجد الحرام
~~الذي أمرهم بالتوجه شطره 66 - فقال * (وهو الذي جعل لكم النجوم لتهتدوا بها
~~في ظلمات البر والبحر (3)) * وقال * (وعلامات وبالنجم هم يهتدون (4)) * 67
~~- (5) فكانت العلامات جبالا وليلا ونهارا فيا أرواح (6) معروفة الأسماء وإن
~~كانت مختلفة المهاب وشمس وقمر ونجوم معروفة المطالع والمغارب والمواضع من
~~الفلك 68 - ففرض عليهم الاجتهاد بالتوجه شطر المسجد الحرام مما دلهم (7)
~~عليه مما وصفت فكانوا ما كانوا مجتهدين غير مزايلين امره جل ثناؤه ولم ولم
~~يجعل لهم إذا غاب (8) عنهم عين المسجد الحرام ان يصلوا حيث شاؤوا
# PageV00P024
# 69 - وكذلك أخبرهم عن قضائه فقال * (أيحسب الانسان أن يترك سدى (1)) *
~~والسدي الذي لا يؤثر ولا ينهى 70 - (2) وهذا يدل على أنه ليس لأحد دون رسول
~~الله (3) أن يقول إلا بالاستدلال بما وصفت في هذا وفي العدل وفي جزاء الصيد
~~ولا يقول بما استحسن فإن القول بما استحسن شئ يحدثه لا على مثال سبق (4) 71
~~- فأمرهم أن يشهدوا ذوي عدل والعدل أن يعمل بطاعة الله (5) فكان لهم السبيل
~~إلى علم العدل والذي يخالفه 72 - وقد وضع هذا في موضعه وقد وضعت (6) جملا
~~منه رجوت أن تدل على ما وراءها مما في مثل معناها
# PageV00P025
# باب البيان الأول (1) 73 - (2) قال الله تبارك وتعالى في المتمتع * (فمن
~~تمتع بالعمرة إلى الحج فما استيسر من الهدي فمن لم يجد (3) فصيام ثلاثة
~~أيام في الحج وسبعة إذا رجعتم تلك عشرة كاملة ذلك لمن لم يكن أهله حاضري
~~المسجد الحرام (4)) * 74 - فكان بينا عند خوطب بهذه الآية أن صوم الثلاثة
~~في الحج والسبع (5) في المرجع عشرة أيام كاملة 75 - قال ms061 الله * (تلك عشرة
~~كاملة) * فاحتملت أن تكون زيادة في التبيين واحتملت أن يكون أعلمهم أن
~~ثلاثة إذا جمعت إلى سبع (6) كانت عشرة كاملة (7)
# PageV00P026
# 76 - وقال الله (1) * (وواعدنا موسى ثلاثين ليلة وأتممناها بعشر فتم
~~ميقات ربه أربعين ليلة (2)) * 77 - فكان بينا عند من خوطب بهذه الآية أن
~~ثلاثين وعشرا أربعون ليلة 78 - (3) وقوله * (أربعين ليلة) * يحتمل ما
~~احتملت الآية قبلها من أن تكون إذا جمعت ثلاثون إلى عشر كانت أربعين وأن
~~تكون زيادة في التبيين 79 - (3) وقال الله * (كتب عليكم الصيام كما كتب على
~~الذين من قبلكم (4) لعلكم تتقون أياما معدودات فمن كان منكم مريضا أو على
~~سفر فعدة من أيام أخر (5)) * 80 - وقال * (شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن
~~(6) هدى للناس وبينات من الهدى والفرقان فمن شهد منكم الشهر فليصمه ومن كان
~~مريضا أو على سفر فعدة من أيام أخر (7)) * 81 - (8) فافترض عليهم الصوم ثم
~~بين أنه شهر والشهر
# PageV00P027
# ما بين الهلالين وقد يكون ثلاثين وتسعا وعشرين 82 - فكانت الدلالة في هذا
~~كالدلالة في الآيتين وكان (1) في الآيتين قبله في بن جماعة زيادة تبين جماع
~~العدد 83 - (2) وأشبه الأمور بزيادة تبيين جملة العدد في السبع والثلاث وفي
~~الثلاثين والعشر أن تكون زيادة في التبيين لأنهم لم يزالوا يعرفون هذين
~~العددين (3) وجماعة كما لم يزالوا يعرفون شهر رمضان باب البيان الثاني 84 -
~~(4) قال الله تبارك وتعالى * (إذا قمتم إلى الصلاة فاغسلوا وجوهكم (5)
~~وأيديكم إلى المرافق وامسحوا برءوسكم وأرجلكم إلى الكعبين وإن كنتم جنبا
~~فاطهروا (6)) * 85 - وقال * (ولا جنبا إلا عابري سبيل (7)) *
# PageV00P028
# 86 - (1) فأتى كتاب الله على البيان في الوضوء دون الاستنجاء بالحجارة
~~وفي الغسل من الجنابة 87 - ثم كان أقل غسل الوجه والأعضاء مرة مرة واحتمل
~~ما هو أكثر منها فبين رسول الله الوضوء مرة وتوضأ ثلاثا ودل (2) على أن أقل
~~غسل الأعضاء يجزئ وان أقل عدد الغسل واحدة وإذا أجزأت واحدة فالثلاث اختيار
~~88 - ودلت السنة على أنه يجزئ في الاستنجاء ثلاثة أحجار ودل النبي على ما
~~يكون منه الوضوء ms062 وما يكون منه الغسل ودل على أن الكعبين والمرفقين مما يغسل
~~لأن الآية تحتمل أن يكونا حدين للغسل وأن يكونا داخلين في الغسل ولما قال
~~رسول الله ويل للأعقاب من النار (3) دل على أنه غسل لا مسح 89 - (4) قال
~~الله * (ولأبويه لكل واحد منهما السدس مما ترك إن كان له ولد (5) فإن لم
~~يكن له ولد وورثه أبواه فلأمه الثلث
# PageV00P029
# فإن كان له إخوة فلأمه السدس (1)) * 90 - وقال * (ولكم نصف ما ترك
~~أزواجكم (2) إن لم يكن لهن ولد فإن كان لهن ولد فلكم الربع مما تركن من بعد
~~وصية يوصين بها أو دين ولهن الربع مما تركتم إن لم يكن لكم ولد فإن كان لكم
~~ولد فلهن الثمن مما تركتم من بعد وصية توصون بها أو دين وإن كان رجل يورث
~~كلالة أو امرأة وله أخ أو أخت فلكل واحد منهما السدس فإن كانوا أكثر من ذلك
~~فهم شركاء في الثلث من بعد وصية يوصي بها أو دين غير مضار وصية من الله
~~والله عليم حليم (3)) * 91 - (4) فاستغنى بالتنزيل في هذا عن خبر غيره ثم
~~كان لله فيه شرط أن يكون بعد الوصية والدين فدل الخبر على أن لا يجاوز
~~بالوصية الثلث
# PageV00P030
# باب البيان الثالث 92 - (1) قال الله تبارك وتعالى * (إن الصلاة كانت على
~~المؤمنين كتابا موقوتا (2)) * 93 - وقال * (وأقيموا الصلاة وآتوا الزكاة
~~(3)) * 94 - وقال * (وأتموا الحج والعمرة لله (4)) * 95 - ثم بين على لسان
~~رسوله عدد ما فرض من الصلوات ومواقيتها وسننها وعدد الزكاة ومواقيتها وكيف
~~عمل الحج والعمرة وحيث يزول هذا ويثبت وتختلف سننه وتاتفق (5) ولهذا أشباه
~~كثيرة في القرآن والسنة
# PageV00P031
# باب البيان الرابع 96 - قال الشافعي كل ما سن رسول الله مما ليس فيه كتاب
~~(1) وفيما كتبنا في كتابنا من ذكر ما من الله به على العباد من تعلم الكتاب
~~والحكمة دليل على أن الحكمة سنة رسول الله 97 - مع ما ذكرنا (2) مما افترض
~~الله على خلقه من طاعة رسوله وبين من موضعه (3) الذي وضعه الله به من ms063 دينه
~~الدليل على أن البيان في الفرائض المنصوصة في كتاب الله من أحد هذه الوجوه
~~98 - منها ما أتى الكتاب على غاية البيان فيه فلم يحتج مع التنزيل فيه إلى
~~غيره 99 - ومنها ما أتى على غاية البيان في فرضه وافترض طاعة رسوله (4)
~~فبين رسول الله عن الله كيف فرضه وعلى من فرضه ومتى يزول بعضه (5) ويثبت
~~ويجب
# PageV00P032
# 100 - ومنها ما بينه (1) عن سنة نبيه بلا نص كتاب 101 - وكل شئ منها بيان
~~في الكتاب الله (2) 102 - فكل من قبل عن الله فرائضه في كتابه قبل عن رسول
~~الله سننه (3) بفرض الله طاعة رسول له على خلقه وأن ينتهوا إلى حكمه ومن
~~قبل عن رسول الله فمن الله قبل لما افترض الله من طاعته 103 - فيجمع القبول
~~لما في كتاب الله ولسنة رسول الله (4) القبول لكل واحد منهما عن الله وان
~~تفرقت فروع الأسباب التي قبل بها عنهما كما أحل وحرم وفرض وحد بأسباب
~~متفرقة كما شاء جل ثناؤه لا يسئل عما يفعل وهم يسألون (5)
# PageV00P033
# باب البيان الخامس 104 - (1) قال الله تبارك وتعالى ومن حيث خرجت فول
~~وجهك (2) شطر المسجد الحرام وحيث ما كنتم فولوا وجوهكم شطره (3) 105 - (4)
~~فرض عليهم حيث ما كانوا أن يولوا وجوههم شطره وشطره جهته في كلام العرب إذا
~~قلت أقصد شطر كذا معروف أنك تقول اقصد فصد عين كذا يعني قصد نفس كذا وكذلك
~~تلقاءه جهته (5) أي أستقبل تلقاءه وجهته وإن كلها معنى واحد (6) وإن كانت
~~بألفاظ مختلفة 106 - وقال خفاف بن ندبة (7)
# PageV00P034
# ألا من مبلغ عمرا رسولا وما تغنى الرسالة شطر عمرو 107 - وقال ساعدة بن
~~جوية (1) أقول لام زنباع أقيمي صدور العيس شطر بنى تميم 108 - وقال لقيط
~~الإيادي (2) وقد أظلكم من شطر ثغركم هول له ظلم تغشاكم قطعا 109 - وقال
~~الشاعر (3)
# PageV00P035
# إن العسير بها داء مخامرها * فشطرها بصر العينين مسحور (1)
# PageV00P036
# 110 - قال الشافعي يريد تلقاء ها بصر العينين ونحوها تلقاء جهتها 111 -
~~(1) وهذا كله مع غيره من أشعارهم يبين أن شطر الشئ ms064
# PageV00P037
# قصد عين الشئ إذا كان معاينا فبالصواب وإذا كان مغيبا فبالاجتهاد بالتوجه
~~إليه وذلك أكثر ما يمكنه فيه 112 - (1) وقال الله * (جعل لكم النجوم
~~لتهتدوا بها (2) في ظلمات البر والبحر (3)) * 113 - * وقال (وعلامات
~~وبالنجم هم يهتدون (4)) * 114 - (5) فخلق لهم العلامات ونصب لهم المسجد
~~الحرام وأمرهم أن يتوجهوا إليه وإنما توجههم إليه بالعلامات التي خلق لهم
~~والعقول التي ركبها فيهم التي استدلوا بها على معرفة العلامات وكل هذا بيان
~~ونعمة منه جل ثناؤه 115 - * وقال (وأشهدوا ذوي عدل منكم (6)) * وقال * (ممن
~~ترضون من الشهداء (7)) * 116 - أن العدل العامل بطاعته فمن رأوه عاملا بها
~~كان عدلا ومن عمل بخلافها كان خلاف العدل 117 - وقال جل ثناؤه * (لا تقتلوا
~~الصيد (8) وأنتم حرم
# PageV00P038
# ومن قتله منكم متعمدا فجزاءه مثل ما قتل من النعم يحكم به ذوا عدل منكم
~~هديا بالغ الكعبة (1)) * 118 - المثل على الظاهر (2) أقرب الأشياء شبها في
~~العظم من البدن واتفقت مذاهب من تكلم في الصيد من أصحاب رسول الله على أقرب
~~الأشياء شبها من البدن فنظرنا ما قتل من دواب (3) الصيد أي شئ كان من النعم
~~أقرب منه شبها فديناه به 119 - ولم يحتمل المثل من النعم القيمة فيما له
~~مثله في البدن من النعم إلا مستكرها باطنا فكان الظاهر الأعم أولى المعينين
~~بها (4) وهذا الاجتهاد الذي يطلبه الحاكم بالدلالة على المثل 120 - وهذا
~~الصنف من العلم دليل على ما وصفت قبل هذا على أن ليس لأحد أبدا أن يقول في
~~شئ حل ولا حرم إلا من جهة العلم وجهة العلم الخبر في الكتاب أو السنة أو
~~الاجماع أو القياس 121 - وعنى هذا الباب معنى القياس لأنه طلب فيه الدليل
~~على صواب القبلة والعدل والمثل
# PageV00P039
# 122 - والقياس ما طلب بالدلائل على موافقة الخبر المتقدم من الكتاب أو
~~السنة لأنهما علم الحق المفترض طلبه كطلب ما وصفت قبله من القبلة والعدل
~~والمثل 123 - وموافقته تكون من وجهين 124 - أحدهما أن يكون الله أو رسوله
~~حرم الشئ منصوصا أو أحله لمعنى فإذا وجدنا ms065 ما في (1) مثل ذلك المعنى فيما
~~لم ينص فيه بعينه كتاب ولا سنة أحللنا أو حرمناه لأنه في معنى الحلال أو
~~الحرام 125 - أو نجد (2) الشئ منه والشئ من غيره ولا نجد شيئا أقرب به شبها
~~من أحدهما فنلحقه بأولى الأشياء شبها به كما قلنا في الصيد 126 - قال
~~الشافعي وفي العلم وجهان الاجماع والاختلاف وهما موضوعان في غير هذا الموضع
~~(3) 127 - ومن جماع علم كتاب الله العلم بأن جميع كتاب الله إنما نزل بلسان
~~العرب
# PageV00P040
# 128 - والمعرفة بناسخ كتاب الله ومنسوخة والفرض (1) في تنزيله والأدب
~~والارشاد والإباحة 129 - والمعرفة بالموضع الذي وضع الله به نبيه من
~~الإبانة عنه فيما أحكم فرضه في كتابه وبينه على لسان نبيه وما أراد بجميع
~~فرائضه؟ ومن أراد (2): اكل خلقه أم بعضهم دون بعض؟
# وما افترض على الناس من طاعته والانتهاء إلى امره 130 - ثم معرفة ما ضرب
~~فيها من الأمثال الدوال على طاعته المبينة لاجتناب معصيته وترك الغفلة عن
~~الحظ والازدياد من نوافل الفضل 131 - (3) فالواجب على العالمين أن لا
~~يقولوا إلا من حيث علموا 132 - وقد تكلم في العلم من لو أمسك عن بعض ما
~~تكلم فيه منه (4) لكان الامساك أولى به أقرب من السلامة له إن شاء الله 133
~~- فقال منهم قائل (5) إن في القرآن عربيا وأعجميا
# PageV00P041
# 134 - (1) والقرآن يدل على أن ليس من كتاب الله شئ إلا بلسان العرب 135 -
~~(2) ووجد قائل هذا القول من قبل ذلك منه تقليدا له وتركا للمسألة عن حجته
~~ومسألة غيره ممن خالفه 136 - وبالتقليد أغفل من أغفل منهم والله يغفر لنا
~~ولهم (3) 137 - ولعل من قال إن في القرآن غير لسان العرب وقبل ذلك منه ذهب
~~إلى أن من القرآن خاصا يجهل بعضه بعض العرب 138 - (4) ولسان العرب أوسع
~~الألسنة مذهبا وأكثرها ألفاظا ولا نعلمه يحيط بجميع علمه إنسان غير نبي
~~ولكنه لا يذهب منه شئ على عامتها حتى لا يكون موجودا فيها من يعرفه 139 -
~~والعلم به عند العرب كالعلم بالسنة عند أهل ms066 الفقه لا نعلم رجلا جمع السنن
~~فلم يذهب منها عليه شئ
# PageV00P042
# 140 - فإذا جمع علم عامة أهل العلم بها أتى على السنن وإذا فرق علم (1)
~~كل واحد منهم ذهب عليه الشئ منها ثم ما كان ذهب عليه منها موجودا عند غيره
~~141 - وهم في العلم طبقات منهم الجامع لأكثره وإن ذهب عليه بعضه ومنهم
~~الجامع الأقل مما جمع غيره 142 - وليس قليل ما ذهب من السنن على من جمع (2)
~~أكثرها دليلا على أن يطلب علمه عند غير طبقته (3) من أهل العلم بل يطلب عن
~~نظرائه ما ذهب عليه حتى يؤتى على جميع سنن رسول الله بأبي هو وأمي فيتفرد
~~(4) جملة العلماء بجمعها وهو درجات فيما وعوا منها (5)
# PageV00P043
# 143 - وهكذا لسان العرب عند خاصتها وعامتها لا يذهب منه شئ عليها ولا
~~يطلب عند غيرها ولا يعلمه إلا من قبله عنها ولا يشركها فيه إلا من اتبعها
~~في تعلمه منها ومن قبله منها فهو من أهل لسانها 144 - وإنما صار غيرهم من
~~غير أهله بتركه فإذا صار إليه صار من أهله 145 - وعلم أكثر اللسان في أكثر
~~العرب أعم من علم أكثر السنن في العلماء (1) 146 - (2) فان قال قائل فقد
~~نجد من العجم من ينطق بالشئ من لسان العرب 147 - فذلك يحتمل (3) ما وصفت من
~~تعلمه منهم فإن لم يكن ممن تعلمه منهم فلا يوجد ينطق إلا بالقليل منه ومن
~~نطق بقليل منه فهو تبع للعرب فيه 148 - ولا ننكر (4) إذ كان اللفظ قيل (5)
~~تعلما أو نطق
# PageV00P044
# به موضوعا أو يوافق لسان العجم أو بعضها قليلا من لسان العرب كما ياتفق
~~(1) القليل من ألسنة العجم المتباينة في أكثر كلامها مع تنائي ديارها
~~واختلاف لسانها وبعد الأواصر (2) بينها وبين من وافقت بعض لسانه منها 149 -
~~فإن قال قائل ما الحجة في أن كتاب الله محض بلسان العرب لا يخلطه (3) فيه
~~غيره 150 - فالحجة فيه كتاب الله قال الله * (وما أرسلنا من رسول إلا بلسان
~~قومه (4) 151 - فإن قال قائل فإن الرسل قبل محمد ms067 كانوا يرسلون إلى قومهم
~~خاصة وإن محمد بعث إلى الناس كافة فقد يحتمل أن يكون بعث بلسان قوموه خاصة
~~ويكون على الناس كافة أن يتعلموا لسانه وما أطاقوا (5) منه ويحتمل أن يكون
~~بعث بألسنتهم فهل من دليل على أنه بعث بلسان قومه خاصة دون ألسنة العجم
# PageV00P045
# 152 - (1) فإذا كانت الألسنة مختلفة بما لا يفهمه بعضهم عن بعض فلا بد أن
~~يكون بعضهم تبعا لبعض وأن يكون الفضل في اللسان المتبع على التابع 153 -
~~وأولى الناس بالفضل باللسان من لسانه لسان النبي ولا يجوز والله أعلم أن
~~يكون أهل لسانه اتباعا لأهل لسان غير لسانه في حرف واحد بل كان لسان تبع
~~للسانه وكل أهل دين قبله فعليهم اتباع دينه 154 - وقد بين الله ذلك في غير
~~آية من كتابه 155 - قال الله * (وإنه لتنزيل رب العالمين نزل به الروح
~~الأمين على قلبك لتكون من المنذرين بلسان عربي مبين (2)) * 156 - وقال *
~~(وكذلك أنزلناه حكما عربيا (3)) * 157 - وقال * (وكذلك أوحينا إليك قرآنا
~~عربيا لتنذر أم القرى ومن حولها (4)) *
# PageV00P046
# 158 - وقال * (حم والكتاب المبين إنا جعلناه قرآنا عربيا (1) لعلكم
~~تعقلون (2)) * 159 - وقال * (قرآنا عربيا غير ذي عوج لعلهم يتقون (3)) *
~~160 - قال الشافعي فأقام حجته بأن كتابه عربي في كل آية ذكرناها ثم اكد ذلك
~~بان نفى عنه جل ثناؤه كل لسان غير لسان العرب في آيتين من كتابه 161 - فقال
~~تبارك وتعالى * (ولقد نعلم أنهم يقولون إنما يعلمه بشر لسان الذي يلحدون
~~إليه أعجمي وهذا لسان عربي مبين (4)) * 162 - وقال * (ولو جعلناه أعجميا
~~لقالوا لولا فصلت آياته أأعجمي وعربي (5)) * 163 - قال الشافعي وعرفنا نعمه
~~(6) بما خصنا به من مكانه فقال * (لقد جاءكم رسول من أنفسكم (7) عزيز عليه
~~ما عنتم
# PageV00P047
# حريص عليكم بالمؤمنين رؤوف رحيم (1)) * 164 - وقال * (هو الذي بعث في
~~الأميين (2) رسولا منهم يتلوا عليهم آياته ويزكيهم ويعلمهم الكتاب والحكمة
~~وإن كانوا من قبل لفي ضلال مبين (3)) * 165 - وكان ممن عرف الله نبيه من
~~إنعامه (4) أن قال * (وإنه لذكر لك ولقومك (5)) * فخص قومه ms068 بالذكر معه
~~بكتابه 166 - وقال * (وأنذر عشيرتك الأقربين (6)) * وقال * (لتنذر أم القرى
~~ومن حولها (7)) * وأم القرى مكة وهي بلده وبلد قومه فجعلهم في كتابه خاصة
~~وأدخلهم مع المنذرين عامة وقضى أن ينذروا بلسانهم العربي لسان قومه منهم
~~خاصة 167 - (8) فعلى كل مسلم أن يتعلم منن لسان العرب ما بلغه جهده حتى
~~يشهد به أن لا إله إلا الله وأن محمد عبده ورسوله ويتلو به كتاب الله وينطق
~~بالذكر فيما (9) افترض عليه من التكبير وأمر به من التسبيح والتشهد وغير
~~ذلك
# PageV00P048
# 168 - وما ازداد من العلك باللسان الذي جعل الله لسان من ختم به نبوته
~~وأنزل به آخر كتبه كان خيرا له كما عليه يتعلم (1) الصلاة والذكر فيها
~~ويأتي البيت وما أمر بإتيانه ويتوجه لما وجه له ويكون تبعا فيما افترض عليه
~~وندب إليه لا متبوعا (2)
# PageV00P049
# 169 - (1) وإنما بدأت بما وصفت من أن القرآن نزل بلسان العرب دون غيره
~~لأنه لا يعلم من إيضاح جمل علم الكتاب أحد جهل سعة لسان العرب وكثرة وجوهه
~~وجماع معانيه وتفرقها ومن علمه انتفت عنه الشبه التي دخلت على من جهل
~~لسانها 170 - فكان تنبيه العامة على أن القرآن نزل بلسان العرب خاصة نصيحة
~~للمسلمين والنصيحة لهم فرض لا ينبغي تركه وادراك نافلة خير لا يدعها إلا من
~~سفه نفسه وترك موضع حظه وكان (2) يجمع مع النصيحة لهم قياما بإيضاح حق وكان
~~القيام بالحق ونصيحة المسلمين من طاعة الله وطاعة الله جامعة للخير 171 -
~~(3) أخبرنا سفيان (4) عن زياد بن علاقة (5) قال سمعت جرير بن عبد الله يقول
~~بايعت النبي على النصح لكل مسلم (6).
# PageV00P050
# 172 - أخبرنا (1) ابن عيينة (2) عن سهيل بن أبي صالح عن عطاء بن يزيد (3)
~~عن تميم الداري أن النبي قال " إن الدين النصيحة إن الدين النصيحة إن الدين
~~النصيحة لله (4) ولكتابه ولنبيه ولأئمة المسلمين وعامتهم (5) 173 - قال
~~الشافعي فإنما (6) خاطب الله بكتابه العرب
# PageV00P051
# بلسانها على ما تعرف من معانيها وكان مما تعرف من معانيها اتساع لسانها
~~وأن فطرته أن يخاطب بالشئ منه عاما ms069 ظاهرا يراد به العام الظاهر ويستغني
~~بأول هذا منه عن آخره وعاما ظاهرا يراد به العام ويدخله الخاص فيستدل (1)
~~على هذا ببعض ما خوطب به فيه وعاما ظاهرا يراد به الخاص وظاهر يعرف في
~~سياقه أنه يراد به غير ظاهره فكل هذا (2) موجود علمه في أول الكلام أو وسطه
~~أو آخره 174 - وتبتدئ الشئ من كلامها يبين أول لفظها فيه عن آخره وتبتدئ
~~الشئ (3) يبين آخر لفظها منه (4) عن أوله 175 - وتكلم بالشئ تعرفه بالمعنى
~~دون الايضاح باللفظ كما تعرف الإشارة ثم يكون هذا عندها من أعلى كلامها
~~لانفراد أهل علمها به دون أهل جهالتها 176 - وتسمي الشئ الواحد بالأسماء
~~الكثيرة وتسمي بالاسم الواحد المعاني الكثرة 177 - هذه الوجوه التي وصفت
~~اجتماعها في معرفة أهل العلم منها به وإن (5) اختلفت أسباب معرفتها معرفة
~~واضحة
# PageV00P052
# عندها ومستنكرا (1) عند غيرها ممن (2) جهل هذا من لسانها وبلسانها نزل
~~الكتاب وجاءت السنة فتكلف القول في علمها تكلف ما يجهل بعضه 178 - ومن تكلف
~~ما جهل وما لم تثبته معرفته كانت موافقته للصواب إن وافقه من حيث لا يعرفه
~~غير محمودة والله أعلم وكان بخطئه غير معذور وإذا ما نطق (3) فيما لا يحيط
~~علمه بالفرق بين الخطأ والصواب فيه باب بيان ما نزل من الكتاب عاما يراد به
~~العام ويدخله الخصوص 179 - (4) وقال الله تبارك وتعالى * (الله خالق كل شئ
~~وهو على كل شئ وكيل (5)) * وقال تبارك وتعالى * (خلق السماوات
# PageV00P053
# والأرض (1)) * وقال * (وما من دابة في الأرض (2) إلا على الله رزقها (3))
~~* فهذا عام لا خاص فيه 180 - قال الشافعي فكل شئ من سماء وأرض وذي روح وشجر
~~وغير ذلك فالله خلقه (4) وكل دابة فعلى الله رزقها ويعلم مستقرها ومستودعها
~~181 - الله * (ما كان لأهل المدينة ومن حولهم من الاعراب (5) ان يتخلفوا عن
~~رسول الله ولا يرغبوا بأنفسهم عن نفسه (6)) * 182 - وهذا في معنى الآية
~~قبلها (7) وإنما أريد به من أطاق الجهاد من الرجال وليس لأحد منهم أن يرغب
~~بنفسه عن نفس النبي أطاق الجهاد أو ms070 لم يطقه ففي هذه الآية الخصوص والعموم
~~(8) 183 - وقال * (والمستضعفين من الرجال والنساء والولدان الذين يقولون
~~ربنا أخرجنا من هذه القرية الظالم أهلها (9)) *
# PageV00P054
# 184 - (1) وهكذا قول الله * (حتى إذا أتيا أهل قرية (2) استطعما أهلها
~~فأبوا أن يضيفوهما (3)) * 185 - وفي هذه الآية دلالة على أن (4) لم يستطعما
~~كل أهل قرية (5) فهي في معناهما 186 - وفيها وفي * (القرة الظالم أهلها) *
~~خصوص لأن كل أهل القرية لم يكن ظالما قد كان (6) فيهم المسلم ولكنهم كانوا
~~فيها مكثورين وكانوا فيها أقل 187 - (7) وفي القرآن نظائر لهذا يكتفى (8)
~~بها إن شاء الله منها وفي السنة له نظائر موضوعة مواضعها.
# PageV00P055
# باب بيان ما انزل (1) من الكتاب (2) عام الظاهر وهو يجمع العام والخصوص
~~(3) 188 - (4) قال الله تبارك وتعالى * (إنا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم
~~شعوبا وقبائل لتعارفوا إن أكرمكم عند الله أتقاكم (6)) * 189 - وقال تبارك
~~وتعالى * (كتب عليكم الصيام (7) كما كتب على الذين من قبلكم لعلكم تتقون
~~أياما معدودات فمن كان منكم مريضا أو على سفر فعدة من أيام أخر (8)) * 190
~~- وقال * (إن الصلاة كانت على المؤمنين كتابا موقوتا (9)) * 191 - قال (10)
~~فبين في كتاب الله ان في هاتين الآيتين العموم والخصوص
# PageV00P056
# 192 - فاما العموم منهما (1) ففي قول الله * (إنا خلقناكم من ذكر وأنثى
~~وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا) * فكل نفس خوطبت بهذا في زمان رسول الله
~~وقبله وبعده مخلوقة من ذكر وأنثى وكلها شعوب وقبائل 193 - والخاص منها (2)
~~في قول الله * (إن أكرمكم عند الله أتقاكم) * لأن التقوى تكون على من عقلها
~~وكان من أهلها من البالغين من بني آدم دون المخلوقين من الدواب سواهم ودون
~~المغلوبين على عقولهم منهم والأطفال الذين لم يبلغوا وعقل (3) التقوى منهم
~~194 - فلا يجوز أن يوصف بالتقوى وخلافها إلا من عقلها وكان من أهلها أو
~~خالفها فكان من غير أهلها 195 - (4) والكتاب يدل على ما وصفت وفي السنة
~~دلالة
# PageV00P057
# عليها (1) قال رسول الله " رفع القلم عن ثلاثة (2) النائم (3) حتى يستيقظ
~~والصبي حتى يبلغ والمجنون حتى يفيق (4) " 196 - (5) وهكذا التنزيل في الصوم
~~والصلاة ms071 على البالغين العاقلين دون من لم يبلغ ومن بلغ غلب على عقله ودون
~~الحيض في أيام حيضهن باب بيان ما نزل من الكتاب عام الظاهر يراد به كله
~~الخاص (6) 197 - (7) وقال الله تبارك وتعالى * (الذين قال لهم الناس إن
~~الناس قد جمعوا (8) لكم فاخشوهم فزادهم إيمانا وقالوا حسبنا الله ونعم
~~الوكيل (9)) *
# PageV00P058
# 198 - قال الشافعي فإذ كان (1) من مع رسول الله ناس (2) غير من جمع لهم
~~من الناس وكان المخبرون لهم ناس غير من جمع لهم وغير من معه ممن جمع عليه
~~معه وكان الجامعون لهم ناسا فالدلالة بينة (3) مما (4) وصفت من أنه إنما
~~جمع لهم بعض الناس دون بعض 199 - والعلم يحيط (5) أن من لم يجمع لهم الناس
~~كلهم (6) ولم يخبرهم الناس كلهم ولم يكونوا هم الناس كلهم 200 - (7) ولكنه
~~لما كان اسم الناس يقع على ثلاثة نفر
# PageV00P059
# وعلى جميع الناس من بين جمعهم وثلاثة منهم كان صحيحا في لسان العرب أن
~~يقال * (الذين قال لهم الناس) * وإنما الذين قال (1) لهم ذلك أربعة نفر *
~~(إن الناس قد جمعوا لكم) * يعنون المنصرفين عن أحد 201 - وإنما هم جماعة
~~غير كثر من الناس الجامعون منهم غير المجموع لهم والمخبرون للمجموع لهم غير
~~الطائفتين والأكثر من الناس في بلدانهم غير الجامعين ولا المجموع لهم ولا
~~المخبرين 202 - وقال * (يا أيها الناس ضرب مثل فاستمعوا له (2) إن الذين
~~تدعون من دون الله لن يخلقوا ذبابا ولو اجتمعوا له وإن يسلبهم الذباب شيئا
~~لا يستنقذوه منه ضعف الطالب والمطلوب (3)) * 203 - قال (4) فمخرج اللفظ عام
~~على الناس كلهم وبين عند أهل العلم منهم أنه إنما يراد بهذا اللفظ العام
~~المخرج بعض الناس دون بعض لأنه لا يخاطب بهذا إلا من يدعو من دون الله إلها
~~(5) تعالى عما يقولون علوا كبيرا لأن (7) فيهم من المؤمنين
# PageV00P060
# المغلوبين (1) على عقولهم وغير المغلوبين ممن لا يدعو (2) معه إلها 204 -
~~قال (3) وهذا (4) في معنى الآية قبلها عند أهل العلم باللسان والآية قبلها
~~أوضح عند أهل غير العلم لكثرة الدلالات فيها 205 ms072 - قال الشافعي قال الله
~~تبارك وتعالى * (ثم أفيضوا من حيث أفاض الناس (5)) * فالعلم (6) يحيط إن
~~شاء الله أن الناس كلهم لم يحضروا عرفة في زمان رسول الله المخاطب بهذا ومن
~~معه ولكن صحيحا من كلام العرب أن يقال * (أفيضوا من حيث أفاض الناس) * يعني
~~بعض الناس 206 - (7) وهذه الآية في مثل معنى الآيتين قبلها وهي عند العرب
~~سواء والآية الأولى أوضح عند من يجهل لسان العرب من الثانية والثانية أوضح
~~من الثالثة وليس يختلف عند العرب وضوح هذه الآيات معا لأن أقل البيان عندها
~~كاف من أكثره إنما يريد السامع فهم قول القائل فأقل ما يفهمه به كاف عنده
# PageV00P061
# 207 - (1) وقال الله جل ثناؤه * (وقودها الناس والحجارة (2)) * فدل كتاب
~~الله على أنه إنما وقودها (3) الناس لقول الله * (إن الذين سبقت لهم منا
~~الحسنى (4) أولئك عنها مبعدون (5)) * باب الصنف الذي يبين سياقه معناه 208
~~- (6) قال الله تبارك وتعالى * (وسئلهم عن القرية (7) التي كانت حاضرة
~~البحر إذ يعدون في السبت إنما تأتيهم حيتانهم يوم سبتهم شرعا ويوم لا
~~يسبتون لا تأتيهم كذلك نبلوهم بما كانوا يفسقون (8)) * 209 - فابتدأ جل
~~ثناؤه ذكر الامر بمسألتهم عن القرية الحاضرة البحر (9) فلما * (إذ يعدون في
~~السبت) * الآية
# PageV00P062
# دل على أنه إنما (1) أراد أهل القرية لأن القرية لا تكون عادية ولا فاسقة
~~بالعدوان في السبت ولا غيره وأنه إنما أراد بالعدوان أهل القرية الذين
~~بلاهم (2) بما كانوا يفسقون 210 - وقال * (وكم قصمنا من قرية (3) كانت
~~ظالمة وأنشأنا بعدها قوما آخرين فلما أحسوا بأسنا إذا هم منها يركضون (4))
~~* 211 - (5) وهذه الآية في مثل معنى الآية قبلها فذكر قصم القرية فلما ذكر
~~أنها ظالمة بان للسامع أن الظالم إنما هم (6) أهلها دون منازلها التي لا
~~تظلم ولما ذكر القوم المنشئين بعدها وذكر إحساسهم الباس عند القصم أحاط
~~العلم انه إنما أحس البأس من يعرف الباس من الآدميين
# PageV00P063
# الصنف (1) الذي يدل لفظه على باطنه دون ظاهره 212 - (2) قال الله تبارك
~~وتعالى وهو يحكي قول إخوة يوسف لأبيهم * (ما شهدنا إلا ms073 بما علمنا وما كنا
~~للغيب حافظين وسئل القرية (3) التي كنا فيها والعير التي أقبلنا فيها وإنا
~~لصادقون (4)) * 213 - (5) فهذه الآية في مثل معنى الآيات قبلها لا تختلف
~~عند أهل العلم باللسان أنهم إنما يخاطبون أباهم بمسألة أهل القرية وأهل
~~العير لأن القرية والعير لا ينبئان عن صدقهم باب ما نزل عاما دلت (6) السنة
~~خاصة على أنه يراد به الخاص 214 - (7) قال الله جل ثناؤه * (ولأبويه لكل
~~واحد منهما السدس (8) مما ترك إن كان له ولد فإن لم يكن له ولد وورثه أبواه
~~فلأمه الثلث فإن كان له إخوة فلأمه السدس (9)) *
# PageV00P064
# 215 - وقال * (ولكم نصف ما ترك أزواجكم (1) إن لم يكن لهن ولد فإن كان
~~لهن ولد فلكم الربع مما تركن من بعد وصية يوصين بها أو دين ولهن الربع مما
~~تركتم إن لم يكن لكم ولد فإن كان لكم ولد فلهن الثمن مما تركتم من بعد وصية
~~توصون بها أو دين وإن كان رجل يورث كلالة أو امرأة وله أخ أو أخت فلكل واحد
~~منهما السدس فإن كانوا أكثر من ذلك فهم شركاء في الثلث من بعد وصية يوصي
~~بها أو دين غير مضار وصية من الله والله عليم حليم (2) 216 - فأبان ان
~~للوالدين والأزواج مما سمى (3) في الحالات وكان عام المخرج فدلت سنة رسول
~~الله على أنه إنما أريد به بعض الوالدين (4) والأزواج دون بعض وذلك أن يكون
~~دين الوالدين والمولود والزوجين واحدا ولا يكون الوارث منهما قاتلا ولا
~~مملوكا 217 - وقال * (من بعد وصية يوصي بها أو دين (5)) * 218 - فأبان
~~النبي أن الوصايا مقتصر بها على الثلث لا يتعدى ولأهل الميراث الثلثان
~~وأبان أن الدين قبل الوصايا
# PageV00P065
# والميراث وأن لا وصية ولا ميراث حتى يستوفي أهل الدين دينهم 219 - ولولا
~~دلالة السنة ثم إجماع الناس لم يكن ميراث إلا بعد وصية أو دين ولم تعد
~~الوصية أن تكون مبداة على الدين أو تكون والدين سواء 220 - وقال الله *
~~(إذا قمتم إلى الصلاة فاغسلوا وجوهكم (1) وأيديكم إلى المرافق وامسحوا ms074
~~برءوسكم وأرجلكم إلى الكعبين (2)) * 221 - فقصد جل ثناؤه قصد القدمين
~~بالغسل كما قصد الوجه واليدين فكان ظاهر هذه الآية أنه لا يجزئ في القدمين
~~إلا ما يجزئ في الوجه من الغسل أو الرأس من المسح وكان يحتمل أن يكون أريد
~~بغسل القدمين أو مسحهما بعض المتوضئين دون بعض 222 - فلما مسح رسول الله
~~على الخفين وأمر به من ادخل رجليه في الخفين وهو كامل الطهارة دلت سنة رسول
~~الله على أنه إنما أريد بغسل القدمين أو مسحهما بعض المتوضئين دون بعض 223
~~- (3) وقال الله تبارك وتعالى * (والسارق والسارقة (4) فاقطعوا أيديهما
~~جزاء بما كسبا نكالا من الله (5)) *
# PageV00P066
# 224 - وسن رسول الله أن لا قطع في ثمر ولا كثر (1) وان لا يقطع إلا من
~~بلغت سرقته ربع دينار فصاعدا 225 - وقال الله * (والزانية والزاني فاجلدوا
~~(2) كل واحد منهما مائة جلدة (3)) * 226 - عز وجل وقال في الإماء * (فإذا
~~أحصن فإن أتين بفاحشة فعليهن نصف ما على المحصنات من العذاب (4)) * 227 -
~~فدل القرآن على أنه إنما أريد بجلد المائة الأحرار دون الإماء فلما رجم
~~رسول الله الثيب من الزناة ولم يجلده دلت سنة رسول الله على أن المراد بجلد
~~المائة من الزناة الحران البكران وعلى أن المراد بالقطع في السرقة من سرق
~~من حرز وبلغت سرقته ربع دينار دون غيرهما ممن لزمه اسم سرقة وزنا 228 -
~~وقال الله (5) واعلموا أنما غنمتم من شئ (6)
# PageV00P067
# فأن لله خمسه وللرسول ولذي القربى واليتامى والمساكين وابن السبيل (1)) *
~~229 - فلما أعطى رسول الله بني هاشم وبني المطلب سهم ذي القربى (2) دلت سنة
~~رسول الله ان ذا القربى (3) الذين جعل الله لهم سهما من الخمس بنو هاشم
~~وبنو المطلب دون غيرهم 230 - وكل قريش ذو قرابة (4) وبنو عبد شمس مساوية
~~بني المطلب في القرابة هم معا بنو أب وأم وإن انفرد بعض بني المطلب بولادة
~~من بني هاشم دونهم (5) 231 - فلما لم يكن السهم لمن أنفرد بالولادة من بني
~~المطلب دون من لم تصبه ولادة من بني هاشم منهم دل ms075 ذلك على أنهم إنما (6)
~~أعطوا خاصة دون غيرهم بقرابة جذم النسب (7) مع كينونتهم معا مجتمعين في نصر
~~النبي بالشعب (8) وقبله وبعده وما أراد الله جل ثناؤه بهم خاصا
# PageV00P068
# 232 - ولقد ولدت بنو هاشم في قريش فما أعطي منهم واحد بولادتهم من الخمس
~~شيئا وبنو نوفل مساويتهم في جذم النسب وإن انفردوا بأنهم (1) بنو أم دونهم
~~(2)
# PageV00P069
# 233 - (1) قال الله * (واعلموا أنما غنمتم من شئ فأن لله خمسه وللرسول
~~(2)) * 234 - (3) فلما أعطى رسول الله السلب القاتل (4) في
# PageV00P070
# الاقبال (1) دلت سنة النبي (2) على أن الغنيمة المخموسة (3) في كتاب الله
~~غير السلب إذ كان (4) السلب مغنوما (5) في الاقبال دون الأسلاب المأخوذة في
~~غير الاقبال وان الأسلاب (6) المأخوذة في غير الاقبال غنيمة تخمس مع ما
~~سواها من الغنيمة بالسنة (7)
# PageV00P071
# 235 - (1) ولولا الاستدلال بالسنة وحكمنا بالظاهر
# PageV00P072
# قطعنا (1) من لزمه اسم سرقة وضربنا مائة كل من زنى حرا ثيبا وأعطينا سهم
~~ذي القربى كل (2) من بنه وبين النبي قرابة ثم خلص ذلك إلى طوائف من العرب
~~لأن له فيهم وشايج (3) أرحام وخمسنا السلب لأنه من للمغنم مع ما سواه من
~~الغنيمة بيان (4) فرض الله في كتابه اتباع سنة نبيه (5) 236 - قال الشافعي
~~وضع الله رسوله (6) من دينه وفرضه وكتابه الموضع الذي أبان جل ثناؤه انه
~~جعله علما لدينه بما افترض من طاعته وحرم من معصيته وأبان من فضيلته بما
~~قرن من الايمان برسوله مع الايمان به 237 - فقال تبارك وتعالى * (فآمنوا
~~بالله ورسوله ولا تقولوا ثلاثة (7) انتهوا خيرا لكم إنما الله إله واحد
~~سبحانه أن يكون له ولد (8)) *
# PageV00P073
# 238 - وقال * (إنما المؤمنين الذين آمنوا بالله ورسوله وإذا كانوا معه
~~(1) على أمر جامع لم يذهبوا حتى يستأذنوه (2)) * 239 فجعل كما ابتداء
~~الايمان الذي ما سواه تبع له الايمان بالله برسوله (3) 240 فلو آمن عبد به
~~ولم يؤمن برسوله لم يقع عليه اسم كمال الايمان أبدا حتى يؤمن برسوله معه
~~241 - وهكذا سن رسوله في كل من امتحنه للايمان 242 أخبرنا (4) مالك (5) عن
~~هلال بن أسامة عن عطاء بن ms076 يسار عن عمر بن الحكم قال " أتيت رسول الله
~~بجارية فقلت يا رسول على رقبة أفأعتقها فقال لها رسول الله أين الله فقالت
~~في السماء فقال ومن أنا قالت أنت (6) رسول الله قال (7) فأعتقها (8).
# PageV00P075
# 243 - قال الشافعي " وهو معاوية بن الحكم " وكذلك (1) رواه غير مالك وأظن
~~مالك (2) لم يحفظ اسمه (3) 244 - قال الشافعي ففرض الله على الناس اتباع
~~وحيه وسنن رسوله 245 - فقال في كتابه * (ربنا ابعث فيهم رسولا منهم (4)
~~يتلو عليهم آياتك ويعلمهم الكتاب والحكمة ويزكيهم إنك أنت العزيز الحكيم
~~(5)) * 46 2 - وقال جل ثناؤه * (كما أرسلنا فيكم رسول منكم (6) يتلو عليكم
~~آياتنا ويزكيهم ويعلمهم الكتاب والحكمة ويعلمكم ما لم تكونوا تعلمون (7)) *
# PageV00P076
# 247 - وقال * (لقد من الله على المؤمنين إذ بعث فيهم رسولا من أنفسهم
~~يتلو عليهم آياته ويزكيهم (1) ويعلمهم الكتاب والحكمة وإن كانوا من قبل لفي
~~ضلال مبين (2)) * 248 - وقال جل ثناؤه * (هو الذي بعث في الأميين رسولا
~~منهم (3) يتلو عليهم آياته ويزكيهم ويعلمهم الكتاب والحكمة وإن كانوا من
~~قبل لفي ضلال مبين (4)) * 249 - وقال * (واذكروا نعمة الله عليكم وما أنزل
~~عليكم من الكتاب والحكمة يعظكم به (5)) * 250 - وقال * (وانزل الله عليك
~~الكتاب والحكمة وعلمك ما لم تكن تعلم (6) وكان فضل الله عليك عظيما (7)) *
~~251 - وقال * (واذكرن ما يتلى في بيوتكن (8) من آيات
# PageV00P077
# الله والحكمة إن الله كان لطيفا خبيرا (1)) * 252 - (2) فذكر الله الكتاب
~~وهو القرآن وذكر الحكمة فسمعت من أرضى (3) من أهل العلم بالقرآن يقول
~~الحكمة سنة رسول الله 253 - (4) وهذا يشبه ما قال والله أعلم 254 - لأن
~~القرآن ذكر وأتبعته الحكمة وذكر الله منه (5) على خلقه بتعليمهم الكتاب
~~والحكمة فلم يجز الله والله أعلم أن يقال الحكمة (6) ها هنا إلا سنة رسول
~~الله 255 - وذلك أنها مقرونة مع كتاب الله وأن الله افترض طاعة رسوله وحتم
~~على الناس اتباع امره فلا يجوز أن يقال لقوله فرض (7) إلا لكتاب الله ثم
~~سنة رسوله 256 - (8) لما وصفنا من أن الله جعل الايمان برسوله مقرونا
~~بالايمان به
# PageV00P078
# 257 - وسنة ms077 رسول الله مبينة عن الله معنى ما أراد دليلا على خاصة وعامة
~~ثم قرن الحكمة بها بكتابه فاتبعها إياه (1) ولم يجعل هذا لاحد من خلقه غير
~~رسوله باب فرض الله طاعة رسول (2) الله مقرونة بطاعة الله ومذكورة وحدها
~~258 - قال الله * (وما كان لمؤمن ولا مؤمنة إذا قضى الله ورسوله أمرا (3)
~~أن يكون لهم الخيرة من أمرهم ومن يعص الله ورسوله فقد ضل ضلالا مبينا (4))
~~* 259 - وقال * (يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي
~~الأمر منكم (5) فإن تنازعتم في شئ فردوه إلى الله والرسول إن كنتم تؤمنون
~~بالله واليوم الآخر ذلك خير وأحسن تأويلا (6)) * 260 - (7) فقال بعض أهل
~~العلم أولوا الامر أمراء سرايا رسول الله والله أعلم وهكذا أخبرنا (8)
# PageV00P079
# 261 - وهو يشبه ما قال والله أعلم لن كل من كان حول مكة من العرب لم يكن
~~يعرف غمارة وكانت تأنف ان يعطي بعضها بعضا طاعة الامارة 262 - فلما دانت
~~لرسول الله بالطاعة لم تكن ترى ذلك يصلح لغير رسول الله 263 - (1) فأمروا
~~ان يطيعوا أولي الامر الذين أمرهم رسول الله لا طاعة مطلقة بل طاعة مستثناة
~~فيما لهم وعليهم (2) فقال * (فإن تنازعتم في شئ فردوه إلى الله) * يعني إن
~~اختلفتم في شئ 264 - (3) وهذا إن شاء الله كما قال في أولي الامر إلا أنه
~~يقول * (فإن تنازعتم) * يعني والله أعلم هم وأمراؤهم الذين أمروا بطاعتهم *
~~(فردوه إلى الله والرسول) * يعني والله أعلم إلى مال قال الله
# PageV00P080
# والرسول إن عرفتموه فإن لم تعرفوه سألتم الرسول عنه إذا وصلتم (1) أو من
~~وصل منكم إليه 265 - لأن ذلك الفرض الذي لا منازعة لكم فيه لقول الله *
~~(وما كان لمؤمن ولا مؤمنة إذا قضى الله ورسوله أمرا أن يكون لهم الخيرة من
~~أمرهم) * 266 - ومن يتنازع (2) ممن (3) بعد رسول الله رد الامر إلى قضاء
~~الله ثم قضاء رسوله فإن لم يكن فيما تنازعوا (4) فيه قضاء نصا فيهما ولا في
~~واحد منهما ردوه قياسا على أحدهما كما وصفت من ذكر القبلة والعدل والمثل ms078 مع
~~ما قال الله في غير أية مثل هذا المعنى 267 - وقال (5) * (ومن يطع الله
~~والرسول فأولئك مع الذين أنعم الله (6) عليهم مع النبيين والصديقين
~~والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا (7)) *
# PageV00P081
# 268 - وقال * (يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله ورسوله (1)) * باب ما أمر
~~الله من طاعة رسول الله 269 - قال الله جل ثناؤه: (إن الذين يبايعونك إنما
~~يبايعون الله (2) يد الله فوق أيديهم فمن نكث فإنما ينكث على نفسه ومن أوفى
~~بما عاهد عليه الله فسيؤتيه أجرا عظيما (3)) 270 - (4) وقال: (ومن يطع
~~الرسول فقد أطاع الله (5)) 271 - فأعلمهم أن بيعتهم رسوله بيعته وكذلك
~~أعلمهم أن طاعتهم طاعته (6) 272 - وقال: (فلا وربك لا يؤمنون (7) حتى
~~يحكموك فيما شجر بينهم ثم لا يجدوا في أنفسهم حرجا مما قضيت ويسلموا تسليما
~~(8))
# PageV00P082
# 273 - نزلت هذه الآية فيما بلغنا والله أعلم في رجل خاصم الزبير في أرض
~~فقضى النبي بها للزبير (1) 274 - وهذا القضاء سنة من رسول الله لا حكم
~~منصوص في القرآن 275 - (2) والقرآن يدل والله أعلم على ما وصفت لأنه لو كان
~~قضاء (3) بالقرآن كان حكما منصوصا بكتاب الله وأشبه أن يكونوا إذا لم
~~يسلموا لحكم كتاب الله نصا غير مشكل الامر انهم ليسوا بمؤمنين إذا (4) ردوا
~~حكم التنزيل إذا لم يسلموا له (5) 276 - وقال تبارك وتعالى: (لا تجعلوا
~~دعاء الرسول بينكم (6) كدعاء بعضكم بعضا قد يعلم الله الذين يتسللون منكم
~~لواذا
# PageV00P083
# فليحذر الذين يخالفون عن أمره ان تصيبهم فتنة أو يصيبهم عذاب أليم (1))
~~277 - (2) وقال: (وإذا دعوا إلى الله ورسوله (3) ليحكم بينهم إذا فريق منهم
~~معرضون وإن يكن لهم الحق يأتوا إليه مذعنين أفي قلوبهم مرض أم ارتابوا أم
~~يخافون ان يحيف الله عليهم ورسوله بل أولئك هم الظالمون إنما كان قول
~~المؤمنين إذا دعوا إلى الله ورسوله ليحكم بينهم ان يقولوا سمعنا وأطعنا
~~وأولئك هم المفلحون ومن يطع الله ورسوله ويخشى الله ويتقه فأولئك هم
~~الفائزون (4)) 278 - (5) فأعلم الله الناس في هذه الآية ان دعاءهم إلى رسول
~~الله ليحكم بينهم دعاء إلى ms079 حكم الله لأن الحاكم بينهم رسول الله وإذا سلموا
~~لحكم رسول الله (6) فإنما سلموا لحكمه (7) بفرض الله 279 - وانه أعلمهم ان
~~حكمه حكمه على معنى افتراضه حكمه وما سبق في علمه جل ثناؤه من إسعاده (8)
~~بعصمته وتوفيقه وما شهد له به من هدايته واتباعه أمره
# PageV00P084
# 280 - فاحكم فرضه بإلزام خلقه طاعة رسوله وإعلامهم (1) أنها طاعته 281 -
~~فجمع لهم أن أعلمهم أن الفرض عليهم اتباع امره وأمر رسوله (2) وأن طاعة
~~رسوله طاعته ثم أعلمهم أنه فرض على رسوله اتباع أمره جل ثناؤه باب ما أبان
~~الله لخلقه من فرضه على رسوله اتباع ما أوحي إليه (3) وما شهد له به من
~~اتباع ما أمر به ومن هداه وأنه هاد لمن اتبعه 282 - قال الشافعي قال الله
~~جل ثناؤه لنبيه (يا أيها النبي اتق الله ولا تطع الكافرين (4) والمنافقين
~~إن الله كان عليما حكيما واتبع ما يوحى إليك من ربك (5) إن الله كان بما
~~تعملون خبيرا (6)) 283 - وقال * (اتبع ما أوحي إليك من ربك لا إله إلا هو
~~وأعرض عن المشركين (7))
# PageV00P085
# 284 - وقال: (ثم جعلناك على شريعة من الامر فاتبعها (1) ولا تتبع أهواء
~~الذين لا يعلمون (2)) 285 - (3) فأعلم الله رسوله منه (4) عليه بما سبق في
~~علمه من عصمته إياه من خلقه فقال: (يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك (5) من
~~ربك وإن لم تفعل فما بلغت رسالته والله يعصمك من الناس (6)) 286 - (7) وشهد
~~له جل ثناؤه باستمساكه بما امره به والهدى في نفسه وهداية من اتبعه فقال:
~~(وكذلك أوحينا إليك روحا من أمرنا (8) ما كنت تدري ما الكتاب ولا الايمان
~~ولكن جعلناه نورا نهدي به من نشاء من عبادنا وإنك لتهدي إلى صراط مستقيم
~~(9)) 287 - وقال: (لولا فضل الله عليك ورحمته لهمت طائفة منهم (10) أن
~~يضلوك وما يضلون إلا أنفسهم وما يضرونك من شئ
# PageV00P086
# وأنزل الله عليك الكتاب والحكمة وعلمك ما لم تكن تعلم وكان فضل الله عليك
~~عظيما (1)) 289 - (2) فأبان الله أن (3) قد فرض على نبيه اتباع امره وشهد
~~له بالبلاغ (4) عنه ms080 وشهد به لنفسه ونحن نشهد له به تقربا إلى الله بالايمان
~~به وتوسلا إليه بتصديق كلماته 289 - أخبرنا عبد العزيز (5) عن عمرو بن أبي
~~عمرو مولى المطلب عن المطلب بن حنطب (6) ان رسول الله قال " ما تركت شيئا
~~مما أمركم الله به إلا وقد أمرتكم به ولا تركت شيئا مما نهاكم الله عنه إلا
~~وقد نهيتكم عنه (7) " 290 - قال الشافعي وما أعلمنا الله مما سبق في علمه
~~وحتم قضائه الذي لا يرد من فضله عليه ونعمته انه منعه من أن يهموا به ان
~~يضلوه وأعلمه انهم لا يضرونه من شئ
# PageV00P087
# 291 - وفي شهادته بأنه يهدي إلى صراط مستقيم صراط الله والشهادة بتأديبه
~~رسالته واتباع أمره وفيما وصفت مت فرضه طاعته وتأكيده إياه في الآي ذكرت
~~(1) ما أقدم الله به الحجة على خلقه بالتسليم لحكم رسول الله (2) واتباع
~~أمره 292 - قال الشافعي وما سن رسول الله فيما (3) ليس لله فيه حكم فبحكم
~~الله سنة وكذلك أخبرنا الله في قوله (وإنك لتهدي إلى صراط مستقيم صراط
~~الله) 293 - (4) وقد سن رسول الله مع كتاب الله وسن (5) فيما ليس فيه بعينه
~~نص كتاب 294 - وكل ما سن فقد ألزمنا الله اتباعه وجعل في اتباعه طاعته وفي
~~العنود (6) عن اتباعها (7) معصيته التي لم يعذر بها خلقا
# PageV00P088
# ولم يجعل له من اتباع سنن رسول الله مخرجا لما وصفت وما قال رسول الله
~~(1) 295 - (2) أخبرنا سفيان عن سالم أبو النضر (3) مولى عمر بن عبيد الله
~~سمع عبيد الله بن أبي رافع يحدث عن أبيه (4) أن رسول الله قال " لا الفين
~~أحدكم متكئا على أريكته يأتيه الامر من أمري مما أمرت به أو نهيت عنه فيقول
~~لا أدري ما وجدنا (5) في كتاب الله اتبعناه "
# PageV00P089
# 296 - قال سفيان وحدثنيه محمد بن المنكدر (1) عن النبي مرسلا (2)
# PageV00P090
# 297 - قال الشافعي الأريكة السرير (1) 298 - (2) وسنن رسول الله مع كتاب
~~الله وجهان أحدهما نص كتاب (3) فاتبعه رسول الله كما انزل الله والآخر جملة
~~(4) بين رسول الله فيه عن الله (5) معنى ما أراد ms081 بالجملة وأوضح كيف فرضها
~~عاما أو خاصا (6) وكيف أراد ان يأتي به العباد وكلاهما اتبع فيه كتاب الله
~~299 - قال (7) فلم أعلم من أهل العلم مخالفا في أن سنن النبي من ثلاثة وجوه
~~فاجتمعوا (8) منها على وجهين 300 - والوجهان يجتمعان ويتفرعان (9) أحدهما
~~ما أنزل الله
# PageV00P091
# فيه نص كتاب فبين رسول الله مثل ما نص الكتاب والآخر مما (1) أنزل الله
~~فيه جملة كتاب فبين عن الله معنى ما أراد وهذان الوجهان اللذان لم يختلفوا
~~فيهما 301 - والوجه الثالث ما سن رسول الله فيما (2) ليس فيه نص كتاب 302 -
~~فمنهم من قال جعل الله له بما افترض من طاعته وسبق في علمه من توفيقه لرضاه
~~أن يسن فيما ليس فيه نص كتاب 303 - ومنهم من قال لم يسن سنة قط إلا ولها
~~أصل في الكتاب كما كانت سنته لتبيين عدد الصلاة وعملها على أصل جملة فرض
~~الصلاة وكذلك ما سن من البيوع (3) وغيرها من الشرائع لأن (4) الله قال: (لا
~~تأكلوا أموالكم بينكم بالباطل (5)) وقال:
# (وأحل الله البيع وحرم الربا (6)) فما أحل وحرم فإنما (7) بين فيه عن
~~الله كما بين الصلاة 204 - ومنهم من قال بل جاءته به رسالة الله فأثبتت
~~سنته بفرض الله
# PageV00P092
# 305 - ومنهم من قال ألقي في روعه كل ما (1) سن وسنته الحكمة الذي (2)
~~القي في روعه عن الله فكان ما (3) ألقي في روعه سنته (4) 306 - (5) أخبرنا
~~عبد العزيز (6) عن عمرو بن أبي عمرو (7) عن المطلب قال قال رسول الله " إن
~~الروح الأمين قد ألقي في روعي أنه لن تموت نفس حتى تستوفي رزقها فأجملوا في
~~الطلب (8) "
# PageV00P093
#
# PageV00P093
#
# PageV00P093
#
# PageV00P093
# 307 - (1) فكان مما ألقي في روعه سنته (2) وهي الحكمة التي ذكر الله وما
~~أنزل به عليه كتاب (3) فهو كتاب الله وكل جاءه من نعم الله كما أراد الله
~~وكما جاءته النعم (4) تجمعها (5) النعمة وتتفرق بأنها في أمور بعضها غير
~~بعض (6) ونسأل (7) الله العصمة والتوفيق
# PageV00P103
# 308 - (1) وأي هذا كان فقد بين الله أنه فرض فيه طاعة رسوله (2) ولم يجعل
~~لاحد من خلقه عذرا بخلاف ms082 أمر عرفه من أمر رسول الله وان قد جعل الله بالناس
~~كلهم (3) الحاجة إليه في دينهم وأقام عليهم حجته بما دلهم عليه من سنن (4)
~~رسول الله (5) معاني ما أراد الله بفرائضه في كتابه ليعلم من عرف منها ما
~~وصفنا أن سنته (6) صلى الله عليه إذا كانت سنة مبينة عن الله معنى ما أراد
~~من مفروضه (7) فيما فيه كتاب (8) يتلونه وفيما ليس فيه نص كتاب أخرى (9)
~~فهي (10) كذلك أين كانت لا يختلف حكم الله ثم حكم
# PageV00P104
# رسوله بل هو لازم بكل حال 309 - (1) وكذلك قال رسول الله في حديث أبي
~~رافع الذي كتبنا (2) قبل هذا (3) 310 - (4) وسأذكر مما وصفنا من السنة مع
~~كتاب الله والسنة فيما ليس فيه نص كتاب بعض ما يدل على جملة ما وصفنا منه
~~إن شاء الله 311 - (5) فأول ما نبدأ (6) به من ذكر سنة رسول الله مع كتاب
~~الله (7) ذكر الاستدلال بسنته على (8) الناسخ والمنسوخ من كتاب الله ثم ذكر
~~الفرائض المنصوصة التي سن رسول الله معها ثم ذكر الفرائض الجمل التي أبان
~~رسول الله عن الله كيف هي ومواقيتها (9) ثم ذكر العام من أمر الله الذي
~~أراد به العام والعام الذي أراد به الخاص ثم ذكر سنته فيما ليس فيه نص كتاب
~~(10)
# PageV00P105
# ابتداء (1) الناسخ والمنسوخ 312 - قال الشافعي إن الله خلق الخلق لما سبق
~~في علمه مما أراد بخلقهم وبهم لا معقب لحكمه وهو سريع الحساب 313 - وأنزل
~~عليهم الكتاب تبيانا لكل شئ وهدى ورحمة وفرض فيهم فرائض أثبتها وأخرى نسخها
~~رحمة لخلقه بالتخفيف عنهم وبالتوسعة عليهم زيادة فيما ابتدأهم به من نعمه
~~وأثابهم على الانتهاء إلى ما أثبت عليهم جنته والنجاة من عذابه فعمتهم
~~رحمته فيما أثبت ونسخ فله الحمد على نعمه 314 - (2) وأبان الله لهم (3) أنه
~~إنما نسخ ما نسخ من الكتاب بالكتاب وان السنة لا ناسخة للكتاب (4) وإنما هي
~~تبع للكتاب يمثل ما نزل (5) نصا ومفسرة معنى ما أنزل الله منه جملا 315 -
~~قال الله: (وإذا تتلى عليهم آياتنا بينات قال الذين ms083 لا يرجون لقاءنا (6)
~~ائت بقرآن غير هذا أو بدله قل ما يكون لي أن
# PageV00P106
# أبدله من تلقاء نفسي إن اتبع إلا ما يوحى إلي إني أخاف إن عصيت ربي عذاب
~~يوم عظيم (1)) * 316 - (2) فأخبر الله (3) أنه فرض على نبيه اتباع ما يوحى
~~إليه ولم يجعل له تبديله نفسه 317 - وفي قوله (ما يكون لي أن أبدله من
~~تلقاء نفسي) * بيان ما وصفت من أنه لا ينسخ كتاب الله إلا بكتابه كما كان
~~المبتدئ لفرضه (4) فهو المزيل المثبت لما شاء (5) منه جل ثناؤه ولا يكون
~~ذلك لاحد من خلقه 318 - وكذلك قال (6): (يمحو الله ما يشاء ويثبت وعنده أم
~~الكتاب (7)) 319 - (8) وقد قال بعض أهل العلم في هذه الآية والله أعلم
~~دلالة على أن الله جعل لرسوله أن يقول من تلقاء نفسه بتوفيقه فيما لم ينزل
~~فيه كتابا والله أعلم 320 - وقيل (9) في قوه (يمحو الله ما يشاء) يمحو فرض
~~ما يشاء ويثبت ما يشاء (10) وهذا يشبه ما قيل والله أعلم
# PageV00P107
# 321 - وفي كتاب الله دلالة عليه قال الله (ما ننسخ من آية (1) أو ننسها
~~نأتي بخير منها أو مثلها ألم تعلم أن الله على كل شئ قدير (2)) 322 - فأخبر
~~الله أن ننسخ القرآن وتأخير انزاله لا يكون إلا بقران مثله 323 - وقال:
~~(وإذا بدلنا آية مكان آية (3) والله أعلم بما ينزل قالوا إنما أنت مفتر
~~(4)) 324 - (5) وهكذا سنة رسول الله لا ينسخها إلا سنة لرسول الله ولو أحدث
~~الله لرسوله (6) في أمر سن فيه غير ما سن (7) رسول الله لسن (8) فيما أحدث
~~الله إليه حتى يبين (9) للناس أن له سنة ناسخة للتي قبلها مما يخالفها وهذا
~~مذكور في سنته صلى الله عليه وسلم 325 - (10) فإن قال قائل فقد وجدنا
~~الدلالة على أن القرآن ينسخ القرآن لا أنه لا مثل للقرآن فأوجدنا ذلك في
~~السنة 326 - قال الشافعي فيما وصفت من فرض الله على الناس
# PageV00P108
# اتباع أمر رسول الله (1) دليل على أن سنة رسول الله إنما قبلت عن الله
~~فمن اتبعها ms084 فبكتاب الله تبعها (2) ولا نجد خبرا ألزمه الله خلقه نصا بينا
~~إلا كتابه ثم سنة نبيه فإذا كانت السنة كما وصفت لا شبه لها من قول خلق من
~~خلق الله لم يجز أن ينسخها إلا مثلها ولا مثل لها غير سنة رسول لأن الله لم
~~يجعل لآدمي بعده ما جعل له بل فرض على خلقه اتباعه فألزمهم (3) أمره فالخلق
~~كلهم له تبع ولا يكون للتابع أن يخالف ما فرض عليه اتباعه (4) ومن وجب عليه
~~اتباع سنة رسول الله لم يكن له خلافها ولم يقم مقام ان ينسخ شيئا منها 327
~~- (5) فإن قال أفيحتمل أن تكون له سنة مأثورة قد نسخت ولا تؤثر السنة التي
~~نسختها 328 - فلا يحتمل هذا وكيف يحتمل أن يؤثر ما وضع فرضه ويترك ما يلزم
~~فرضه ولو جاز هذا خرج عامة السنن من أيدي الناس بأن يقولوا لعلها منسوخة
~~وليس ينسخ فرض أبدا إلا ثبت مكانه فرض كما نسخت نسخت قبله بيت المقدس فأثبت
# PageV00P109
# مكانها الكعبة (1) وكل منسوخ في كتاب وسنة هكذا (2) 329 - (3) فإن قال
~~قائل هل ننسخ السنة بالقرآن 330 - قيل لو نسخت السنة بالقرآن كانت للنبي
~~فيه سنة تبين أن سنته الأولى منسوخة بسنته الآخرة (4) حتى تقوم الحجة على
~~الناس بأن الشئ ينسخ بمثله
# PageV00P110
# 331 - (1) فإن قال ما الدليل على ما تقول (2) 332 - فما وصفت من موضعه من
~~الإبانة عن الله معنى ما أراد بفرائضه خاصا وعاما مما وصفت في كتابي هذا
~~وأنه لا يقول أبدا لشئ إلا بحكم الله ولو نسخ الله مما قال حكما لسن رسول
~~الله فيما نسخه سنة 333 - ولو جاز أن يقال قد سن رسول الله ثم نسخ (3) سنته
~~بالقرآن ولا يؤثر عن رسول الله السنة الناسخة جاز (4) أن يقال فيما حرم
~~رسول الله من البيوع كلها قد يحتمل أن يكون حرمها قبل أن ينزل عليه (أحل
~~الله البيع وحرم الربا (5)) وفيمن رجم من الزناة قد يحتمل أن يكون الرجم
~~منسوخا لقول الله (الزانية والزاني فاجلدوا كل واحد منهما ms085 مائة جلدة (6)
~~وفي المسح على
# PageV00P111
# الخفين نسخت آية الوضوء المسح وجاز أن يقال لا يدرأ (1) عن سارق سرق من
~~غير حرز وسرقته أقل من ربع دينار لقول الله (السارق والسارقة فاقطعوا
~~أيديهما (2)) لأن اسم السرقة يلزم من سرق قليلا وكثيرا (3) ومن حرز ومن غير
~~حرز ولجاز رد كل حديث عن رسول الله بأن يقال (4) لم يقله (5) إذا لم يجده
~~(6) مثل التنزيل وجاز (7) رد السنن بهذين الوجهين فتركت كل سنة معها كتاب
~~جملة تحتمل سنته أن توافقه (8) وهي لا تكون ابدا
# PageV00P112
# إلا موافقة له إذا (1) احتمل اللفظ فيما روي عنه خلاف اللفظ في التنزيل
~~بوجه أو احتمل أن يكون في اللفظ عنه أكثر مما في اللفظ في التنزيل (2) وإن
~~كان محتملا أن يخالفه من وجه 334 - وكتاب الله وسنة رسوله (3) تدل على خلاف
~~هذا القول وموافقة ما قلنا 335 - وكتاب الله البيان الذي يشفي (4) به من
~~العمى وفيه الدلالة على موضع رسول الله من كتاب الله ودينه واتباعه له
~~وقيامه بتبيينه عن الله الناسخ والمنسوخ (5) الذي يدل الكتاب على بعضه
~~والسنة على بعضه 336 - قال الشافعي مما نقل (6) بعض من سمعت منه من أهل
~~العلم أن الله أنزل فرضا في الصلاة قبل فرض الصلوات الخمس
# PageV00P113
# فقال (يا أيها المزمل قم الليل إلا قليلا نصفه أو انقص منه قليلا أو زد
~~عليه ورتل القرآن ترتيلا (1)) ثم نسخ هذه في السورة معه (2) فقال (إن ربك
~~يعلم أنك تقوم أدنى (3) من ثلثي الليل ونصفه وثلثه وطائفة من الذين معك
~~والله يقدر الليل والنهار علم أن لن تحصوه فتاب عليكم فاقرؤا ما تيسر من
~~القرآن علم أن سيكون منكم مرض وآخرون يضربون في الأرض يبتغون من فضل الله
~~وآخرون يقاتلون في سبيل الله فاقرؤا ما تيسر منه وأقيموا الصلاة وآتوا
~~الزكاة (4)) * 337 - (5) ولما ذكر الله بعد أمره بقيام الله نصفه إلا قليلا
~~أو لزيادة عليه فقال: (أدنى من ثلثي الليل ونصفه وثلثه وطائفة من الذين
~~معك) فخفف فقال: (علم أن سيكون منكم مرضى) قرأ إلى ms086 (6) (فاقرؤا ما تيسر
~~منه) 338 - قال الشافعي (7) فكان (8) بينا في كتاب الله نسخ
# PageV00P114
# قيام الليل ونصفه والنقصان من النصف والزيادة عليه بقول الله (فاقرؤا ما
~~تيسر منه) 339 - فاحتمل (1) قول الله (فاقرؤا ما تيسر منه) معنيين 340 -
~~أحدهما أن يكون فرضا ثابتا أنه أزيل به فرض غيره 341 - والآخر أن يكون فرضا
~~منسوخا أزيل بغيره كما أزيل به غيره وذلك لقول الله (ومن الليل فتهجد به
~~نافلة لك عسى أن يبعثك ربك مقاما محمودا (2)) فاحتمل (3) قوله (ومن الليل
~~فتهجد به نافلة لك) أن يتهجد بغير الذي فرض عليه مما تيسر منه 342 - قال
~~(4) فكان الواجب طلب الاستدلال بالسنة على أحد المعنيين فوجدنا سنة رسول
~~الله تدل على ألا واجب من الصلاة إلا الخمس فصرنا إلى أن الواجب الخمس وأن
~~ما سواها من واجب
# PageV00P115
# من صلاة قبلها منسوخ بها استدلالا بقول الله (فتهجد به نافلة لك) وأنها
~~ناسخة لقيام الليل ونصفه وثلثه وما تيسر 343 - ولسنا (1) نحب لاحد ترك أن
~~يتهجد بما يسره الله عليه من كتابه مصليا به وكيف ما أكثر فهو أحب إلينا
~~344 - (2) أخبرنا مالك (3) عن عمه (4) أبي سهيل بن مالك عن أبيه أنه سمع
~~طلحة بن عبيد الله يقول جاء أعرابي من أهل نجد ثائر الرأس نسمع دوي صوته
~~ولا نفقه ما يقول حتى دنا فإذا هو يسأل عن الاسلام فقال النبي خمس صلوات
~~(5) في اليوم والليلة قال (6) هل علي غيرها فقال (7) لا إلا أن تطوع قال
~~وذكر له رسول الله صيام شهر رمضان فقال هل علي غيره قال لا إلا أن تطوع
~~فأدبر الرجل وهو يقول لا أزيد (8) على هذا ولا أنقص منه (9) فقال رسول الله
~~(10) أفلح إن صدق (11) "
# PageV00P116
# 345 - (1) ورواه (2) عبادة بن الصامت عن النبي أنه قال " خمس صلوات كتبهن
~~الله على خلقه فمن جاء بهن لم يضيع منهن شيئا استخفافا بحقهن كان له عند
~~الله عهدا (3) أن يدخله الجنة (4) " باب (5) فرض الصلاة الذي دل الكتاب ثم
~~السنة عن من تزول عنه بالعذر وعلى من ms087 لا تكتب صلاته بالمعصية 346 - (6) قال
~~الله تبارك وتعالى (ويسألونك عن المحيض قل هو أذى فاعتزلوا النساء في
~~المحيض ولا تقربوهن (7) حتى يطهرن فإذا تطهرن فأتوهن من حيث أمركم الله إن
~~الله يحب التوابين ويحب المتطهرين (8)) 347 - قال الشافعي افترض الله
~~الطهارة على المصلي في الوضوء والغسل من الجنابة فلم تكن لغير طاهر صلاة
~~ولما
# PageV00P117
# ذكر الله المحيض فأمر باعتزال النساء حتى يطهرن فإذا تطهرن أتين (1)
~~استدللنا على أن تطهرهن (2) بالماء بعد زوال المحيض لأن الماء موجود في
~~الحالات كلها في الحضر فلا يكون للحائض طهارة بالماء (3) لأن الله إنما ذكر
~~التطهر بعد أن يطهرن وتطهرهن زوال المحيض (4) في كتاب الله ثم سنة رسوله
~~348 - (5) أخبرنا مالك عن عبد الرحمن بن القاسم عن أبيه عن عائشة وذكرت
~~احرامها مع النبي وأنها حاضت فأمرها ان تقضي ما يقضي الحاج " غير أن لا تطو
~~في بالبيت حتى تطهري (6) "
# PageV00P118
# 349 - فاستدللنا (1) على أن الله إنما أراد بفرض الصلاة من إذا توضأ
~~واغتسل (2) طهر فأما الحائض فلا تطهر بواحد منهما وكان الحيض شيئا خلق فيها
~~لم تجتلبه على نفسها فتكون عاصية به فزال عنها فرض الصلاة أيام حيضها فلم
~~يكن عليها قضاء ما تركت منها في الوقت الذي يزول عنها فيه فرضها 350 - (3)
~~وقلنا في المغمي عليه والمغلوب على عقله بالعارض من أمر الله الذي لا جناية
~~له فيه قياسا على الحائض إن الصلاة عنه مرفوعة لأنه لا يعقلها ما دام في
~~الحال التي لا يعقل فيها 351 - (3) وكان عاما في أهل العلم أن النبي لم
~~يأمر الحائض بقضاء الصلاة وعاما أنها أمرت بقضاء الصوم ففرقنا بين الفرضين
~~استدلالا بما وصفت من نقل أهل العلم وإجماعهم
# PageV00P119
# 352 - وكان (1) الصوم مفارق الصلاة (2) في أن للمسافر تأخيره عن شهر
~~رمضان وليس له ترك يوم لا يصلي فيه صلاة السفر كان الصوم شهرا من اثنى عشر
~~شهرا وكان في أحد عشر شهرا خليا من فرض الصوم ولم يكن أحد من الرجال مطيقا
~~بالفعل (3) للصلاة خليا من الصلاة ms088 (4) 353 - (5) قال الله: (لا تقربوا
~~الصلاة وأنتم سكارى (6) حتى تعلموا ما تقولون ولا جنبا إلا عابري سبيل حتى
~~تغتسلوا (7)) 354 - (8) فقال بعض أهل العلم نزلت هذه الآية قبل تحريم الخمر
~~(9) 355 - (10) فدل القرآن والله أعلم على ألا صلاة لسكران حتى يعلم ما
~~يقول إذ بدا بنهيه عن الصلاة وذكر معه الجنب فلم يختلف أهل العلم الا صلاة
~~لجنب حتى يتطهر
# PageV00P120
# 356 - (1) وإن كان نهي السكران عن الصلاة قبل تحريم الخمر فهو حين حرم
~~الخمر أولى أن يكون منهيا (2) بأنه عاص (3) من وجهين أحدهما ان يصلي في
~~الحال التي هو فيها منهي والآخر أن يشرب الخمر (4) 357 - (5) والصلاة قول
~~وعمل وإمساك فإذا لم يعقل القول والعمل والامساك فلم يأت (6) بالصلاة كما
~~أمر فلا تجزئ عنه وعليه إذا أفاق القضاء 358 - (7) ويفارق المغلوب على عقله
~~بأمر الله الذي لا حيلة له فيه السكران (8) لأنه أدخل نفسه في السكر فيكون
~~على السكران القضاء دون المغلوب على عقله بالعارض الذي لم يجتلبه على نفسه
~~فيكون عاصيا باجتلابه 359 - (9) ووجه الله رسوله للقبلة في الصلاة إلى بيت
~~المقدس فكانت القبلة التي لا يحل قبل نسخها استقبال غيرها ثم نسخ
# PageV00P121
# الله قبلة بيت المقدس ووجهه إلى البيت (1) فلا يحل لاحد استقبال بيت
~~المقدس أبدا لمكتوبة ولا يحل (2) أن يستقبل غير البيت الحرام 360 - قال (3)
~~وكل كان حقا في وقته فكان التوجه إلى بيت المقدس - أيام وجه الله إليه نبيه
~~- حقا ثم نسخه فصار الحق في التوجه إلى البيت الحرام لا يحل استقبال غيره
~~في مكتوبه إلا في بعض الخوف أو نافلة في سفر (4) استدلالا بالكتاب والسنة
~~361 - (5) وهكذا كل ما نسخ الله ومعنى " نسخ " ترك فرضه كان حقا في وقته
~~وتركه حقا (6) إذا نسخه الله فيكون من
# PageV00P122
# أدرك فرضه مطيعا به وبتركه ومن لم يرك فرضه مطيعا باتباع الفرض الناسخ له
~~362 - قال الله لنبيه (قد نرى تقلب وجهك في السماء (1) فلنولينك قبلة
~~ترضاها فول وجهك شطر المسجد الحرام وحيث ما كنتم فولوا وجوهكم شطره (2))
~~363 ms089 - (3) فإن قال قائل فأين الدلالة على أنهم حولوا إلى قبلة بعد قبلة 364
~~- ففي قول الله (4): (سيقول السفهاء من الناس (5) ما ولاهم عن قبلتهم التي
~~كانوا عليها قل لله المشرق والمغرب يهدي من يشاء إلى صراط مستقيم (6)) *
~~365 - (7) مالك (8) عن عبد الله بن دينار عن بن عمر (9)
# PageV00P123
# قال " بينما (1) الناس بقباء (2) في صلاة الصبح غذ جاءهم آت فقال إن
~~النبي قد أنزل عليه الليلة قرآن وقد أمر أن يستقبل (3) القبلة (4)
~~فاستقبلوها (5) وكانت وجوههم إلى الشام فاستدركوا إلى الكعبة " 366 - مالك
~~(6) عن يحيى بن سعيد عن سعيد بن المسيب
# PageV00P124
# أنه كان يقول (1) " صلى رسول الله (2) ستة عشر شهرا نحو بيت المقدس ثم
~~حولت القبلة قبل بدر بشهرين (3) " 367 - قال (4) والاستدلال بالكتاب في
~~صلاة الخوف قول الله (فإن خفتم فرجالا أو ركبانا (5)) وليس لمصلي المكتوبة
~~أن يصلي راكبا إلا في خوف ولم يذكر الله أن يتوجه القبلة (6)
# PageV00P125
# 368 - وروى بن عمر عن رسول الله صلاة الخوف فقال في روايته " فإن كان خوف
~~أشد من ذلك صلوا رجالا وركبانا مستقبلي القبلة وغير مستقبليها (1) " 369 -
~~(2) وصلى رسول الله النافلة في السفر على راحلته أين (3) توجهت به حفظ ذلك
~~عن جابر بن عبد الله وأنس بن مالك وغيرهما (4) وكان لا يصلي المكتوبة
~~مسافرا إلا بالأرض متوجها للقبلة (5) 370 - بن أبي فديك (6) عن بن أبي ذئب
~~عن عثمان بن عبد الله بن سراقة (7) عن جابر بن عبد الله " أن النبي كان
~~يصلي على راحلته موجهة (8) به قبل المشرق في غزوة بني أنمار (9) "
# PageV00P126
# 371 - (1) قال الله (يا أيها النبي حرض المؤمنين على القتال إن يكن منكم
~~عشرون صابرون يغلبون مائتين وإن يكن منكم مائة يغلبوا ألفا من الذين كفروا
~~بأنهم قوم لا يفقهون (2)) 372 - ثم أبان في كتابه انه وضع عنهم ان يقوم
~~الواحد بقتال العشرة وأثبت عليهم أن يقوم الواحد بقتال الاثنين فقال:
# (الآن خفف الله عنكم وعلم أن فيكم ضعفا (3) فإن يكن منكم مائة صابرون
~~يغلبوا مائتين وإن يكن منكم ألف يغلبوا ألفين بإذن الله ms090 والله مع الصابرين
~~(4)) 373 - (5) أخبرنا سفيان (6) عن عمرو بن دينار عن بن عباس قال " لما
~~نزلت هذه الآية * إن يكن منكم عشرون صابرون
# PageV00P127
# يغلبوا مائتين) كتب (1) عليهم ألا يفر العشرين من المائتين فأنزل الله
~~(الآن خفف الله عنكم وعلم أن فيكم ضعفا) إلى (يغلبوا مائتين) فكتب (2) ان
~~لا يفر المائة من المائتين (3) " 374 - قال (4) وهذا كما قال بن عباس إن
~~شاء الله وقد بين الله هذا في الآية وليست تحتاج إلى تفسير (5) 375 - (6)
~~قال: (واللاتي يأتين الفاحشة من نسائكم (7) فاستشهدوا عليهن أربعة منكم فغن
~~شهدوا فأمسكوهن في البيوت حتى يتوفاهن الموت أو يجعل الله لهن سبيلا
# PageV00P128
# واللذان يأتيانها منكم (1) فآذوهما فإن تابا وأصلحا فأعرضوا عنهما إن
~~الله كان توابا رحيما (2)) 376 - (3) ثم نسخ الله الحبس والأذى في كتابه
~~فقال (الزانية والزاني فاجلدوا كل واحد منهما مائة جلدة (4)) 377 - (3)
~~فدلت السنة على أن جلد المائة للزانيين البكرين 378 - (3) أخبرنا عبد
~~الوهاب (5) عن يونس بن عبيد عن الحسن عن عبادة بن الصامت أن رسول الله قال
~~" خذوا عني خذوا عني قد جعل الله لهن سبيلا البكر بالبكر جلد مائة وتغريب
~~عام والثيب بالثيب جلد مائة والرجم (6) " 379 - (7) أخبرنا الثقة من أهل
~~العلم (8) عن يونس بن عبيد
# PageV00P129
# عن الحسن عن حطان الرقاشي (1) عن عبادة بن الصامت عن النبي مثله (2)
# PageV00P130
# 380 - قال (1) فدلت سنة رسول الله أن جلد المائة ثابت على البكرين الحرين
~~(2) ومنسوخ عن الثيبين وأن الرجم ثابت على الثيبين الحرين (3) 381 - لأن
~~قول رسول الله (4) " خذوا عني قد جعل الله
# PageV00P131
# لهن سبيلا البكر بالبكر جلد مائة وتغريب عام والثيب بالثيب جلد مائة
~~والرجم " أول نزل فنسخ به الحبس والأذى عن الزانيين 382 - فلما رجم النبي
~~ماعزا (1) ولم يجلده وأمر أنيسا (2) أن يغدوا على امرأة الأسلمي (3) فإن
~~اعترفت رجمها دل على نسخ الجلد عن الزانيين الحرين الثيبين وثبت الرجم
~~عليهما لأن كل شئ أبدا (4) بعد أول فهو آخر (5)
# PageV00P132
# 383 - (1) فدل كتاب الله ثم سنة نبيه على أن الزانيين المملوكين خارجان
~~من (2) هذا المعنى ms091 384 - قال الله تبارك وتعالى في المملوكات (3) (فإذا
~~أحصن فإن أتين بفاحشة فعليهن نصف ما على المحصنات من العذاب (4)) 385 -
~~والنصف لا يكون إلا من الجلد الذي يتبعض فأما الرجم الذي هو (5) قتل فلا
~~نصف له لأن المرجوم قد
# PageV00P133
# يموت في أول حجر يرمي به فلا يزاد عليه ويرمي بألف وأكثر فيزاد عليه (1)
~~حتى يموت فلا يكون لهذا نصف محدود أبدا والحدود موقتة باتلاف نفس والاتلاف
~~موقت بعدد ضرب أو تحديد قطع (2) وكل هذا معروف ولا نصف للرجم معروف (3).
# PageV00P134
# 386 - (1) وقال رسول (2) الله " إذا زنت أمة أحدكم فتبين زناها فليجلدها
~~" ولم يقل " يرجمها " ولم يختلف المسلمون في ألا رجم على مملوك في الزنا 87
~~3 - (1) وإحصان الأمة إسلامها 388 - (3) وإنما قلنا هذا استدلالا بالسنة
~~وإجماع أكثر أهل العلم 389 - ولما قال رسول الله إذا زنت أمة أحدكم فتبين
~~زناها فليجلدها ولم يقل محصنة كانت أو غير محصنة استدللنا (4)
# PageV00P135
# على أن قول الله في الإماء (فإذا أحصن فإن أتين بفاحشة (1) فعليهن نصف ما
~~على المحصنات من العذاب (2)) إذا أسلمن لا إذا نكحن فأصبن بالنكاح ولا إذا
~~أعتقن وإن لم يصبن 390 - فإن قال قائل أراك توقع الاحصان على معاني (3)
~~مختلفة 391 - قيل نعم جماع الاحصان أن يكون دون التحصين مانع من تناول
~~المحرم فالاسلام مانع وكذلك الحرية مانعة وكذلك الزوج والإصابة مانع وكذلك
~~الحبس في البيوت مانع وكل ما منع أحصن قال الله (4): (وعلمناه صنعة لبوس
~~لكم لتحصنكم من بأسكم (5)) وقال: (لا يقاتلونكم جميعا إلا في قرى محصنة
~~(6)) يعني ممنوعة 392 - (7) قال وآخر الكلام وأوله يدلان على أن معنى
~~الاحصان المذكور عاما (8) في موضع دون غيره أن الاحصان (9)
# PageV00P136
# ها هنا الاسلام دون النكاح والحرية والتحصين بالحبس والعفاف وهذه الأسماء
~~التي يجمعها اسم الاحصان (1) الناسخ والمنسوخ الذي تدل عليه السنة والاجماع
~~393 - (3) قال الله تبارك وتعالى (كتب عليكم إذا حضر أحدكم الموت إن ترك
~~خيرا الوصية (4) للوالدين والأقربين بالمعروف حقا على المتقين (5)) 394 -
~~(6) قال الله: (والذين يتوفون منكم ويذرون (7)
# PageV00P137
# أزواجا وصية لأزواجهم ms092 متاع إلى الحول غير إخراج فإن خرجن فلا جناح عليكم
~~في ما فعلن في أنفسهن من معروف والله عزيز حكيم (1)) 395 - فأنزل الله (2)
~~ميراث الوالدين ومن ورث بعدهما ومعهما (3) من الأقربين وميراث الزوج من (4)
~~زوجته والزوجة من زوجها 396 - (5) فكانت الآيتان محتملتين لأن تثبتا (6)
~~الوصية للوالدين والأقربين والوصية للزوج (7) والميراث مع الوصايا فيأخذون
~~بالميراث والوصايا ومحتملة بأن تكون (8) المواريث ناسخة للوصايا 397 - فما
~~احتملت الآيتان ما وصفنا كان على أهل العلم طلب الدلالة من كتاب الله فما
~~لم يجدوه (9) نصا في كتاب الله طلبوه
# PageV00P138
# في سنة رسول الله فإن وجدوه فما قبلوا (1) عن رسول الله فعن الله قبلوه
~~بما افترض (2) من طاعته 398 - ووجدنا أهل الفتيا ومكن حفظنا عنه من أهل
~~العلم بالمغازي من قريش وغيرهم لا يختلفون في أن النبي قال عام الفتح لا
~~وصية لوارث ولا يقتل مؤمن كافر ويأثرونه (3) عن من حفظوا عنه ممن لقوا من
~~أهل العلم بالمغازي 399 - فكان هذا نقل عامة عن عامة وكان أقوى في بعض
~~الامر (4) من نقل واحد عن واحد وكذلك وجدنا أهل العلم عليه مجتمعين (5) 400
~~- قال (6) وروى بعض الشاميين حديثا ليس مما يثبته أهل الحديث فيه أن بعض
~~رجال مجهولون فرويناه (7) عن النبي منقطعا
# PageV00P139
# 401 - وإنما قبلناه بما وصفت (1) من نقل أهل المغازي (2) وإجماع العامة
~~عليه وإن كنا قد ذكرنا الحديث فيه واعتمدنا على حديث أهل المغازي عاما
~~وإجماع الناس 402 - (3) أخبرنا سفيان (4) عن سليمان الأحول عن مجاهد أن
~~رسول الله قال " لا وصية لوارث (5) "
# PageV00P140
# 403 - (1) فاستدللنا بما وصفت، من نقل عامة اهل المغازي عن النبي أن «لا
~~(2) وصية لوارث» -: علي أن المواريث ناسخة للوصية للوالدين والزوجة، مع
~~الخبر المنقطع عن النبي، وإجماع العامة علي القول به.
# 404 - (3) وكذلك قال (4) أكثر العامة: إن الوصية للاقربين
# PageV00P142
# منسوخة زائل فرضها إذا كانوا وارثين فبالميراث وإن (1) كانوا غير وارثين
~~فليس بفرض أن يوصى لهم 405 - إلا أن طاوسا وقليلا معه قالوا نسخت الوصية
~~للوالدين وثبتت للقرابة غير الوارثين فمن أوصى لغير قرابة ms093 لم يجز (2) 406 -
~~(3) فلما احتملت الآية ما ذهب إليه طاوس من أن الوصية للقرابة ثابتة إذ لم
~~يكن (4) في خبر أهل العلم بالمغازي إلا أن النبي قال " لا وصية لوارث " وجب
~~عندنا على أهل العلم طلب الدلالة على خلاف ما قال طاوس (5) أو موافقته 407
~~- فوجدنا رسول الله حكم في ستة مملوكين كانوا لرجل لا مال له غيرهم فأعتقهم
~~عند الموت فجزأهم النبي ثلاثة أجزاء فأعتق اثنين وأرق أربعة
# PageV00P143
# 4 - (1) عز وجل أخبرنا بذلك عبد الوهاب (2) عن أيوب (3) عن أبي قلابة (4)
~~عن أبي المهلب (5) عن عمران بن حصين عن النبي (6) 409 - قال (7) فكانت
~~دلالة السنة في حديث عمران بن حصين بينة بأن رسول الله أنزل عتقهم في المرض
~~(8) وصية
# PageV00P144
# 410 - والذي أعتقهم رجل من العرب والعربي إنما يملك من لا قرابة بينه
~~وبينه من العجم فأجاز النبي لهم الوصية 411 - فدل ذلك على أن الوصية لو
~~كانت تبطل لغير قرابة بطلت للعبيد المعتقين لأنهم ليسوا بقرابة للمعتق 412
~~- ودل ذلك على أن لا وصية لميت إلا في ثلث ماله ودل ذلك (1) على أن يرد ما
~~جاوز الثلث في الوصية وعلى ابطال (2) الاستسعاء (3) وإثبات القسم والقرعة
~~413 - وبطلت (4) وصية الوالدين لأنهما وارثان وثبت ميراثهما 414 - رضي الله
~~تعالى عنه ومن أوصى له الميت من قرابة وغيرهم جازت الوصية إذا لم يكن وارثا
~~415 - وأحب إلي لو أوصى لقرابة 416 - (5) وفي القرآن ناسخ ومنسوخ غير هذا
~~مفرق في مواضعه في كتاب (أحكام القرآن) 417 - وإنما وصفت (6) منه جملا
~~يستدل بها على ما كان في
# PageV00P145
# معناها (1) ورأيت أنها كافية في الأصل مما (2) سكنت عنه وأسأل الله
~~العصمة والتوفيق 418 - (3) وأتبعت ما كتبت منها علم الفرائض التي أنزلها
~~الله مفسرات وجملا وسنن رسول الله معها وفيها ليعلم من علم هذا من علم
~~(الكتاب) الموضع الذي وضع الله به نبيه من كتابه ودينه وأهل دينه 419 -
~~ويعلمون (4) أن أتباع أمره وطاعة الله وأن سنته تبع لكتاب الله فيما أنزل
~~وأنها لا تخالف كتاب الله أبدا ms094 420 - ويعلم من فهم الكتاب (هذا الكتاب) أن
~~البيان يكون من وجوه لا من وجه واحد يجمعها أنها عند أهل العلم بينه
~~ومشتبهة البيان (5) وعند من يقصر علمه مختلفة البيان
# PageV00P146
# باب الفرائض التي أنزل الله نصا 421 - قال الله جل ثناؤه (والذين يرمون
~~المحصنات (2) ثم لم يأتوا بأربعة شهداء فاجلدوهم ثمانين جلدة ولا تقبلوا
~~لهم شهادة أبدا وأولئك هم الفاسقون (3)) 422 - قال الشافعي فالمحصنات (4)
~~ها هنا البوالغ الحراير وهذا يدل على أن الاحصان اسم جامع لمعاني مختلفة
~~423 - وقال: (والذين يرمون أزواجهم (5) ولم يكن لهم شهداء إلا أنفسهم
~~فشهادة أحدهم أربعة شهادات بالله إنه لمن الصادقين والخامسة أن لعنة الله
~~عليه إن كان من الكاذبين ويدرأ عنها العذاب (6) أن تشهد أربع شهادات بالله
~~إنه لمن الكاذبين والخامسة أن غضب الله عليها إن كان من الصادقين (7))
# PageV00P147
# 424 - (1) فلما فرق الله بين حكم الزوج والقاذف سواه فحد القاذف سواه إلا
~~أن يأتي بأربعة شهداء على ما قال وأخرج الزوج باللعان (2) من الحد دل ذلك
~~على أن قذفه المحصنات الذين أريدوا بالجلد قذفة الحرائر البوالغ غير
~~الأزواج 425 - وفي هذا الدليل (3) على ما وصفت من القرآن عربي يكون منه
~~ظاهره (4) عاما وهو يراد به الخاص لا أن واحدة من الآيتين نسخت الأخرى ولكن
~~كل واحدة منهما على ما حكم الله به فيفرق بينهما حيث فرق الله ويجمعان حيث
~~مع الله 426 - فإذا التعن الزوج خرج من الحد كما يخرج الأجنبيون بالشهود
~~(5) وإذا لم يلتعن وزوجته حرة بالغة حد 427 - قال (6) وفي العجلاني (7)
~~وزوجته أنزلت آية اللعان ولا عن النبي بينهما (8) فحكى اللعان بينهما سهل
~~بن سعد الساعدي
# PageV00P148
# وحكاه بن عباس وحكى بن عمر حضور لعان (1) عند النبي (2)، فما حكى منهم
~~واحد (3) كيف لفظ النبي (4) في أمرهما باللعان 428 - وقد حكوا معا أحكاما
~~لرسول الله ليست نصا في القرآن منها تفريقه بين المتلاعنين ونفيه الولد
~~وقوله " إن جاءت به هكذا (5) فهو للذي يتهمه " فجاءت به على الصفة (6)،
~~وقال " إن أمره لبين لولا ما حكى ms095 الله (7) " وحكى بن عباس أن النبي قال عند
~~الخامسة " قفوه فإنها موجبة (8) " 429 - (9) فاستدللنا على أنهم لا يحكون
~~بعض ما يحتاج إليه من الحديث ويدعون بعض ما يحتاج إليه منه وأولاه أن يحكى
~~من ذلك كيف لا عن النبي (10) بينهما إلا علما بأن أحدا قرأ كتاب
# PageV00P149
# الله يعلم أن رسول الله إنما لاعن كما أنزل الله 430 - فاكتفوا بإبانة
~~الله اللعان بالعدد والشهادة لكل واحد منهما دون حكاية لفظ رسول الله حين
~~لاعن بينهما (1) 431 - قال الشافعي في كتاب ال (2) له غاية الكفاية من
~~اللعان وعدده 432 - (3) ثم حكى بعضهم عن النبي في الفرقة بينهما كما وصفت
~~433 - وقد وصفنا سنن رسول الله مع كتاب الله قبل هذا (4).
# إذا كان الوحي ينزل بمكروه، لما ذكرت من قول الله تبارك وتعالى، ثم قول
~~رسول الله صلى الله عليه وسلم وغيره فيما في معناه.
# وفي معناه كراهية لكم أن تسألوا عما لم يحرم، فان حرمه الله في كتابه أو
~~على لسان رسوله صلى الله عليه وسلم: حرم ابدا، الا أن ينسخ الله تحريمه في
~~كتابه، أو ينسخ على لسان رسوله صلى الله عليه وسلم سنه بسنة (1).
# وفيه دلائل على أن ما حرم رسول الله صلى الله عليه وسلم حرام باذن الله
~~تعالى إلى يوم القيامة، بما وصفت وغيره، من افتراض الله تعالى طاعته في غير
~~آية من كتابه، وما جاء عنه صلى الله عليه وسلم، مما قد وصفته في غير هذا
~~الموضع.
# وفيه دلالة على أن رسول الله صلى الله على وسلم حين وردت عليه هذه
~~المسئلة، وكانت حكما -: وقف عن جوابها، حتى أتاه من الله عز وجل الحكم
~~فيها، فقال لعويمر: «قد أنزل الله فيك وفي صاحبتك» فلاعن بينهما، كما أمر
~~الله تعالى في اللعان، ثم فرق بينهما، وألحق الولد بالمرأة ونفاه عن الأب،
~~وقال له: «لا سبيل لك عليها» ولم يردد الصداق على الزوج.
# فكانت هذه أحكاما وجبت باللعان، ليست باللعان بعينه، فالقول فيها واحد من
~~قولين: أحدهما: أني سمعت ms096 ممن أرضى دينه وعقله وعلمه يقول: انه لم يقض فيها
~~ولا غيرها الا بأمر الله تبارك وتعالى، قال:
# فأمر الله إياه وجهان: أحدهما: وحي ينزله فيتلى على الناس، والثاني:
# رسالة تأتيه عن الله تعالى بأن افعل كذا، فيفعله.
# ولعل من حجة من قال هذا القول ان يقول: قال الله تبارك وتعالى: [وأنزل
~~الله عليك الكتاب والحكمة وعلمك ما لم تكن تعلم] (1) فيذهب إلى أن الكتاب
~~هو ما يتلى عن الله تعالى، والحكمة هي ما جاءت به الرسالة عن الله، مما
~~بينت سنة لرسول الله صلى الله عليه وسلم. وقد قال الله عز وجل لأزواج نبيه
~~(2): [واذكرن ما يتلى في بيوتكن من آيات الله والحكمة] (3).
# ولعل من حجته أن يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لأبي الزاني
~~بامرأة الرجل الذي صالحه على الغنم والخادم -: «والذي نفسي بيده، لأقضين
~~بينكما بكتاب الله. أما إن الغنم والخادم رد عليك».
# وأن امرأة رجم إذا اعترفت، وجلد ابن الرجل مائة وغربه عاما.
# ولعله يذهب إلى أنه إذا انتظر الوحي في قضية لم ينزل عليه فيها - انتظره
~~كذلك في كل قضية...
# وقال غيره: سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم وجهان: أحدهما:
# ما يبين ما في كتاب الله (4)، المبين عن معنى ما أراد الله بجملته، خاصا
~~وعاما.
# والآخر: ما ألهمه الله من الحكمة، وإلهام الأنبياء وحي. ولعل من حجة من
~~قال هذا القول أن يقول: قال الله عز وجل فيما يحكي عن إبراهيم:
# [إني أري في المنام أني أذبحك فانظر ماذا ترى؟ قال: يا أبت افعل ما تؤمر]
~~(1) فقال غير واحد من أهل التفسير: رؤيا الأنبياء وحي، لقول ابن إبراهيم
~~الذي أمر بذبحه: [يا أبت افعل ما تؤمر] ومعرفته أن رؤياه امر أمر به، وقال
~~الله تبارك وتعالى لنبيه: [وما جعلنا الرؤيا التي أريناك الا فتنة للناس
~~والشجرة الملعونة في القرآن] (2) وقال غيرهم: سنة رسول الله صلى الله عليه
~~وسلم وحي، وبيان عن وحي، وأمر جعله الله اليه، بما ألهمه من حكمته، وخصه به ms097
~~من نبوته، وفرض على العباد اتباع أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم في
~~كتابه.
# قال: وليس تعدو السنن كلها واحدا من هذه المعاني التي وصفت، باختلاف من
~~حكيت عنه من أهل العلم. وأيها كان فقد ألزمه الله تعالى خلقه، وفرض عليهم
~~اتباع رسوله فيه.
# وفي انتظار رسول الله صلى الله عليه وسلم الوحي في المتلاعنين، حتى جاءه
~~فلاعن، ثم سن الفرقة، وسن نفي الولد، ولم يردد الصداق على الزوج وقد طلبه
~~-: دلالة على أن سنته لا تعدو واحدا من الوجوه التي ذهب إليها أهل العلم:
~~بأنها تبين عن كتاب الله: إما برسالة من الله، أو إلهام له، وإما بأمر جعله
~~الله اليه، لموضعه الذي وضعه من دينه - وبيان لأمور: منها أن الله تعالى
~~أمره أن يحكم علي الظاهر، ولا يقيم حدا بين اثنين إلا به، لأن الظاهر يشبه
~~الاعتراف من المقام عليه الحد، أو بينة، ولا يستعمل على أحد - في حد ولاحق
~~وجب عليه -: دلالة على كذبه، ولا يعطى أحدا بدلالة على صدقه، حتى تكون
~~الدلالة من الظاهر في العام، لا من الخاص.
# فإذا كان هذا هكذا في أحكام رسول الله صلى الله عليه وسلم -:
# كان من بعده من الولاة أولى أن لا يستعمل دلالة، ولا يقضي إلا بظاهر
~~أبدا.
# فإن قال قائل: ما دل على هذا؟ قلنا: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في
~~المتلاعنين: «ان أحدكما كاذب». فحكم على الصادق والكاذب حكما واحدا: أن
~~أخرجهما من الحد. وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن جاءت به أحيمر
~~فلا أراه الا قد كذب عليها، وان جاءت به أديعج فلا أراه إلا قد صدق» فجاءت
~~به علي النعت المكروه. وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ان أمره لبين
~~لولا ما حكم الله (1)». فأخبر أن صدق الزوج على الملتعنة بدلالة على صدقه
~~أو كذبه بصفتين، فجاءت دلالة على صدقه، فلم يستعمل عليها الدلالة، وأنفذ
~~عليها ظاهر حكم الله تعالى: من ادراء الحد، وإعطائها الصداق، مع قول رسول ms098
~~الله صلى الله عليه وسلم: «ان أمره لبين لولا ما حكم الله (1)».
# وفي مثل معنى هذا من سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم قوله:
# «انما أنا بشر، وإنكم تختصمون إلي، ولعل بعضكم أن يكون ألحن بحجته من
~~بعض، فأقضي له على نحو ما أسمع منه، فمن قضيت له بشئ من حق أخيه فلا يأخذه،
~~فإنما أقطع له قطعة من النار». فأخبر أنه يقضي على الظاهر من كلام الخصمين،
~~وانما يحل لهما ويحرم عليهما فيما بينهما وبين الله على ما يعلمان.
# ومن مثل هذا المعنى من كتاب الله قول الله عز وجل: [إذا جاءك المنافقون
~~قالوا نشهد إنك لرسول الله، والله يعلم انك لرسوله، والله يشهد ان
~~المنافقين لكاذبون (1)] فحقن رسول الله صلى الله عليه وسلم دماءهم بما
~~أظهروا من الاسلام، وأقرهم على المناكحة والموارثة، وكان الله أعلم بدينهم
~~بالسرائر، فأخبره الله أنهم في النار، فقال: [ان المنافقين في الدرك الأسفل
~~من النار (2)].
# وهذا يوجب على الحكام ما وصفت: من ترك الدلالة الباطنة، والحكم بالظاهر
~~من القول أو البينة أو الاعتراف أو الحجة. ودل أن عليهم أن ينتهوا إلى ما
~~انتهي بهم اليه، كما انتهى رسول الله صلي الله عليه وسلم في المتلاعنين إلى
~~ما انتهى به اليه. ولم يحدث رسول الله صلى الله عليه وسلم في حكم الله،
~~وأمضاه على الملاعنة، بما ظهر له من صدق زوجها عليها بالاستدلال بالولد -:
~~أن يحدها حد الزانية.
# فمن بعده من الحكام أولى أن لا يحدث في شئ، لله فيه حكم، أو لرسوله (3)
~~صلى الله عليه وسلم -: غير ما حكما به بعينه، أو ما كان في معناه.
# PageV00P150
# 434 - (1) قال الله * (كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم
~~لعلكم تتقون أياما معدودات) (2) (فمن شهد منكم الشهر فليصمه ومن كان مريضا
~~(3)) 435 - (4) ثم بين أي شهر هو فقال: (شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن
~~(5) هدى للناس وبينات من الهدى والفرقان فمن شهد منكم الشهر فليصمه ومن كان
~~مريضا أو على سفر فعدة من ms099 أيام أخر يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر
~~ولتكملوا العدة ولتكبروا الله على ما هداكم ولعلكم تشكرون (6)) 436 - قال
~~الشافعي فما علمت أحدا من أهل العلم بالحديث
# PageV00P157
# قبلنا تكلف أن يروي عن النبي أن الشهر المفروض صومه شهر رمضان الذي بين
~~شعبان وشوال لمعرفتهم بشهر (1) رمضان من الشهور واكتفاء (2) منهم بأن الله
~~فرضه 437 - وقد تكلفوا حفظ صومه في السفر وفطره وتكلفوا كيف قضاؤه (3) وما
~~أشبه هذا مما ليس فيه نص كتاب 438 - ولا علمت أحدا من غير أهل العلم احتاج
~~في المسألة (4) عن شهر رمضان أي شهر هو ولا: هل (5) هو واجب أم لا 439 -
~~(6) وهكذا ما أنزل الله من جمل فرائضه في أن عليهم صلاة وزكاة وحجا من
~~أطاقه (7) وتحريم الزنا والقتل وما أشبه هذا 440 - قال (8) وقد كانت لرسول
~~الله في هذا سننا (9) ليست
# PageV00P158
# نصا في القرآن أبان رسول الله عن الله معنى ما أراد بها وتكلم المسلمون
~~في أشياء من فروعها لم يسن رسول الله فيها سنة منصوصة 441 - فمنها (1) قول
~~الله (2) (فإن طلقها فلا تحل له (3) من بعد حتى تنكح زوج غيره فإن طلقها
~~فلا جناح عليهما أن يتراجعا (4)) 442 - (5) فاحتمل قول الله (6) (حتى تنكح
~~زوجا غيره) أن يتزوجها زوج غيره وكان هذا المعنى الذي يسبق إلى من خوطب به
~~أنها إذا عقدت عليها عقدة النكاح فقد نكحت 443 - واحتمل حتى يصيبها زوج
~~غيره لأن اسم النكاح " يقع بالإصابة ويقع بالعقد (7) 444 - فلما قال رسول
~~الله لامرأة طلقها زوجها ثلاثا ونكحها بعده (8) رجل " لا تحلين (9) حتى
~~تذوقي عسيلته
# PageV00P159
# ويذوق عسيلتك " (1) يعني يصيبك زوج غيره والإصابة النكاح (2) 445 - فإن
~~قال قائل فاذكر الخبر عن رسول الله بما ذكرت 446 - قيل (3) أخبرنا سفيان
~~(4) عن بن شهاب (5) عن عروة (6) عن عائشة (7) " أن امرأة رفاعة (8) جاءت
~~إلى النبي فقالت إن رفاعة
# PageV00P160
# طلقني (1) فبت طلاقي وأن عبد الرحمن بن الزبير (2) تزوجني وإنما معه مثل
~~هدبة الثوب (3) فقال رسول الله (4) أتريدين أن ترجعي إلى رفاعة لا حتى
~~تذوقي عسيلته ms100 ويذوق عسيلتك (5) " 447 - قال الشافعي فبين رسول الله أن
~~إحلال الله إياها للزوج المطلق ثلاثا بعد زوج بالنكاح إذا كان مع النكاح
~~إصابة من الزوج الفرائض المنصوصة التي سن رسول الله معها 448 - (7) قال
~~الله تبارك وتعالى (إذا قمتم إلى الصلاة فاغسلوا وجوهكم (8) وأيديكم إلى
~~المرافق وامسحوا برؤوسكم
# PageV00P161
# وأرجلكم إلى الكعبين وإن كنتم جنبا فاطهروا (1)) 449 - وقال: (ولا جنبا
~~إلا عابري سبيل (2) حتى تغتسلوا (3)) 450 - فأبان أن طهارة الجنب الغسل دون
~~الوضوء 451 - (4) وسن رسول الله الوضوء كما أنزل الله فغسل وجهه ويديه إلى
~~المرفقين ومسح برأسه وغسل رجليه إلى الكعبين 452 - (5) أخبرنا عبد العزيز
~~بن محمد عن زيد بن أسلم عن عطاء بن يسار عن بن عباس عن النبي " أنه توضأ
~~مرة مرة (6) " 453 - (5) أخبرنا مالك بن عمرو بن يحيى (7) عن أبيه أنه قال
~~لعبد الله بن زيد وهو جد عمرو بن يحيى (8) " هل تستطيع أن
# PageV00P162
# تريني كيف كان رسول الله يتوضأ فقال عبد الله (1) نعم فدعا بوضوء فافرغ
~~على يديه فغسل يديه مرتين (2) ثم مضمض (3) واستنشق ثلاثا ثم غسل وجهه ثلاثا
~~ثم غسل يديه مرتين مرتين إلى المرفقين ثم مسح برأسه بيديه فاقبل بهما وأدبر
~~بدأ بمقدم رأسه ثم ذهب بهما إلى قفاه ثم ردهما (4) إلى المكان الذي بدأ منه
~~ثم غسل رجليه (5) "
# PageV00P163
# 454 - (1) فكان ظاهر قول الله (فاغسلوا وجوهكم (2)) -:
# أقل ما وقع (3) عليه اسم الغسل وذلك مرة واحتمل أكثر (4).
# 455 - فسن رسول الله الوضوء مرة فوافق ذلك ظاهر القرآن وذلك أقل ما (5)
~~يقع عليه اسم الغسل واحتمل أكثر (6)، وسنه مرتين وثلاثا (7) 456 - فلما سنه
~~مرة استدللنا على أنه لو كانت مرة لا تجزئ (8) لم يتوضأ مرة ويصلي وأن ما
~~جاوز مرة اختيار لا فرض في الوضوء (9) لا يجزئ (10) أقل منه
# PageV00P164
# 457 - (1) وهذا مثل ما ذكرت من الفرائض قبله لو ترك (2) الحديث فيه
~~استغنى فيه بالكتاب وحين حكي الحديث فيه دل على اتباع الحديث كتاب الله 458
~~- (3) ولعلهم إنما حكوا الحديث فيه لن أكثر ما توضأ رسول الله ms101 ثلاثا
~~فأرادوا ان الوضوء ثلاثا اختيار لا أنه واجب لا يجزئ أقل منه ولما ذكر منه
~~في (4) أن " من توضأ وضوء هذا وكان ثلاثا ثم وصل لا يحدث نفسه فيما غفر له
~~(5) " فأرادوا طلب الفضل في الزيادة في الوضوء وكانت الزيادة فيه نافلة 459
~~- (1) وغسل رسول الله في الوضوء المرفقين والكعبين وكانت الآية محتملة أن
~~يكونا مغسولين وأن يكون (6) مغسولا إليهما ولا يكونان (7) مغسولين ولعلهم
~~حكوا الحديث إبانة لهذا أيضا 460 - وأشبه الامرين بظاهر الآية أن يكونا
~~مغسولين
# PageV00P165
# 461 - (1) وهذا (2) بيان السنة مع بيان القرآن 462 - وسواء البيان في هذا
~~وفيما قبله ومستغنى (3) بفرضه بالقرآن (4) عند أهل العلم ومختلفان عند
~~غيرهم 463 - (1) وسن رسول الله في الغسل من الجنابة غسل (5) الفرج والوضوء
~~كوضوء الصلاة ثم الغسل فكذلك أحببنا أن نفعل 464 - (6) ولم أعلم مخالفا
~~حفظت عنده من أهل العلم في أنه كيف ما جاء بغسل (7) وأتى على الاسباغ أجزأه
~~وإن اختاروا غيره لأن الفرض الغسل فيه ولم يحدد تحديد الوضوء 465 - (6) وسن
~~رسول الله فيما (8) يجب منه الوضوء وما الجنابة (9) التي يجب منه الوضوء
~~وما الجنابة التي يجب بها الغسل إذ لم (10) يكن بعض ذلك منصوصا في الكتاب
# PageV00P166
# الفرض (1) المنصوص الذي دلت السنة على أنه إنما أراد الخاص (2) 466 - (3)
~~قال الله تبارك وتعالى (يستفتونك قل الله يفتيكم (4) في الكلالة إن امرؤ
~~هلك ليس له ولد وله أخت فلها نصف ما ترك وهو يرثها إن لم يكن لها ولد (5))
~~467 - وقال: (للرجال نصيب مما ترك الوالدان والأقربون وللنساء نصيب مما ترك
~~الوالدان والأقربون (6) مما قل منه أو كثر نصيبا مفروضا (7)) 468 - وقال
~~(ولأبويه لكل واحد منهما السدس (8) مما ترك إن كان له ولد فإن لم يكن له
~~ولد وورثه أبواه فلأمه الثلث فإن كان له اخوة فلأمه السدس من بعد وصية يوصي
~~بها أو دين آباؤكم لا تدرون أيهم أقرب لكم نفعا فريضة
# PageV00P167
# من الله إن الله كان عليما حكيما ولكم نصف ما ترك أزواجكم إن لم يكن لهن
~~ولد فإن ms102 كان لهن ولد فلكم الربع مما تركن من بعد وصية يوصين بها أو دين
~~(1)) 469 - وقال: (ولهن الربع (2)) مع أي المواريث كلها 470 - (3) فدلت
~~السنة على أن الله إنما (4) أراد أراد ممن سمى له المواريث من الاخوة
~~والأخوات والولد والأقارب والوالدين والأزواج وجميع من سمى له فريضة في
~~كتابه خاصا مما سمى 471 - وذلك أن يجتمع دين الوارث والموروث فلا يختلفان
~~ويكونان من أهل دار المسلمين (5) ومن (6) له عقد من المسلمين يأمن به على
~~ماله ودمه (7) أو يكونان من المشركين فيتوارثان بالشرك (8) 472 - (9)
~~أخبرنا سفيان (10) عن الزهري (11) عن علي بن حسين
# PageV00P168
# عن عمرو بن عثمان بن زيد أن رسول الله قال " لا يرث المسلم الكافر ولا
~~الكافر المسلم (1) "
# PageV00P169
# 473 - (1) وأن يكون الوارث والموروث حرين في الاسلام 474 - (2) أخبرنا بن
~~عيينة (3) عن بن شهاب عن سالم عن أبيه أن رسول الله قال " من باع عبدا وله
~~مال (4) فماله للبائع إلا أن يشترطه المبتاع (5) " 475 - قال (6) فلما كان
~~بينا في سنة رسول الله أن العبد لا يملك مالا وأن ما ملك العبد فإنما يملكه
~~لسيده (7) وأن اسم المال له إنما هو إضافة إليه لأنه في يديه لا أنه (8)
~~مالك له ولا يكون مالكا له وهو لا يملك نفسه (9) وهو مملوك يباع ويوهب
~~ويورث
# PageV00P170
# وكان (1) الله إنما نقل ملك الموتى (2) إلى الاحياء فملكوا منها ما كان
~~الموتى مالكين وإن كان العبد أبا أو غيره ممن سميت له فريضة فكان (3) لو
~~أعطيها ملكها سيده عليه لم يكن السيد بأبي الميت ولا وارثا سميت له فريضة
~~فكنا لو أعطينا العبد بأنه أب إنما أعطينا السيد الذي لا فريضة له فورثنا
~~غير من ورثه الله فلم نورث عبدا لما وصفت ولا أحدا لم تجتمع فيه الحرية
~~والاسلام والبراءة من القتل حتى لا يكون قاتلا 476 - (4) وذلك أنه روى (5)
~~مالك عن يحيى بن سعيد بن عمرو بن شعيب ان رسول الله قال " ليس لقاتل شئ (6)
~~"
# PageV00P171
# 477 - (1) فلم نورث قاتلا ممن قتل وكان أخف حال القاتل عمدا أن ms103 يمنع
~~الميراث عقوبة مع تعرض سخط الله أن يمنع ميراث من عصى الله بالقتل 478 -
~~(2) وما وصفت من ألا (3) يرث المسلم إلا المسلم حر (4) غير قاتل عمدا (5)
~~ما لا اختلاف فيه بين أحد من أهل العلم حفظت عنه ببلدنا ولا غيره (6) 479 -
~~(2) وفي اجتماعهم (7) على ما وصفنا من هذا حجة تلزمهم (8)
# PageV00P172
# ألا يتفرقوا في شئ من سنن رسول الله بأن (1) سنن رسول الله إذا قامت هذا
~~المقام فيما لله فيه فرض منصوص فدلت على أنه على بعض من لزمه اسم ذلك الفرض
~~دون بعض كانت فيما كان مثله من القرآن هكذا وكانت فيما سن النبي (2) فيما
~~ليس فيه لله (3) حكم منصوص هكذا 480 - وأولى (4) أن لا يشك عالم في لزومها
~~وأن يعلم أن أحكام الله ثم أحكام رسوله لا تختلف وأنها تجري على مثال واحد
~~481 - (5) قال الله تبارك وتعالى (لا تأكلوا أموالكم بينكم (6) بالباطل إلا
~~أن تكون تجارة عن تراض منكم (7)) 482 - وقال (ذلك بأنهم قالوا إنما البيع
~~مثل الربا (6) وأحل الله البيع وحرم الربا (8)) 483 - (9) ونهى (10) رسول
~~الله عن بيوع تراضى بها المتبايعان
# PageV00P173
# فحرمت مثل الذهب (1) بالذهب إلا مثلا بمثل ومثل الذهب بالورق وأحدهما (2)
~~نقد (3) والآخر نسيه (4) وما كان في معنى هذا (5) مما ليس بالتبايع به (6)
~~مخاطرة ولا أمر يجهله البائع ولا المشتري 484 - فدلت السنة على أن الله جل
~~ثناؤه أراد بإحلال البيع ما لم يحرم منه دون ما حرم على لسان نبيه 485 - ثم
~~كانت لرسول الله في بيوع سوى هذا سننا (7) منها
# PageV00P174
# العبد يباع وقد دلس البائع المشتري (1) بعيب فللمشتري رده وله الخراج
~~بضمانه ومنها أن من باع عبدا وله (2) مال فماله للبائع إلا أن يشترطه
~~المبتاع ومنها (3) من باع نخلا قد أبرت (4) فثمرها (5) للبائع إلا أن يشترط
~~(6) المبتاع لزم (7) الناس الاخذ بها بما ألزمهم الله من الانتهاء إلى أمره
# PageV00P175
# (1) جمل الفرائض 486 - (2) قال الله تبارك وتعالى (إن الصلاة كانت على
~~المؤمنين كتابا موقوتا (3)) 487 - وقال (وأقيموا الصلاة وآتوا الزكاة (4))
~~488 - وقال لنبيه (خذ من ms104 أموالهم صدقة تطهرهم وتزكيهم بها (5)) 489 - وقال
~~(ولله على الناس حج البيت (6) من استطاع إليه سبيلا (7)) 490 - قال الشافعي
~~(8) أحكم (9) الله فرضه (10) في كتابه
# PageV00P176
# في الصلاة والزكاة والحج وبين كيف فرضه على لسان نبيه 491 - فأخبر رسول
~~الله أن عدد الصلوات المفروضات خمس وأخبر أن عدد الظهر والعصر والعشاء في
~~الحضر أربع أربع وعدد المغرب ثلاث وعدد الصبح ركعتان 492 - وسن فيها كلها
~~قراءة وسن أن الجهر منها (1) بالقراءة في المغرب والعشاء والصبح وأن
~~المخافتة بالقراءة في الظهر والعصر 493 - وسن أن الفرض في الدخول في كل
~~صلاة بتكبير والخروج (2) منها بتسليم وأنه يؤتى فيها بتكبير ثم قراءة ثم
~~ركوع ثم سجدتين بعد الركوع وما سوى هذا من حدودها 494 - وسن في صلاة السفر
~~كلما كان (3) أربعا من الصلوات إن شاء المسافر وإثبات المغرب والصبح على
~~حالها في الحضر (4) 495 - وأنها كلها في القبلة مسافر كان أو مقيما إلا في
~~حال من الخوف واحدة
# PageV00P177
# 496 - وسن أن النوافل في مثل حالها لا تحل إلا بطهور ولا تجوز إلا بقراءة
~~وما تجوز به المكتوبات من السجود والركوع واستقبال القبلة في الحض وفي
~~الأرض وفي السفر وأن للراكب أن يصلي في النافلة (1) حيث (2) توجهت به دابته
~~497 - (3) أخبرنا بن أبي فديك عن بن أبي ذئب عن عثمان بن عبد الله بن سراقة
~~عن جابر بن عبد الله (4) " أن رسول الله في غزوة بني أنمار كان يصلي على
~~راحلته متوجها قبل المشرق (5) " 498 - (3) أخبرنا مسلم (6) عن بن جريج عن
~~أبي الزبير عن جابر عن النبي مثل معناه لا أدري أسمى (7) بني أنمار أولا
~~(8) أو قال " صلى في السفر (9) "
# PageV00P178
# 499 - (1) وسن رسول الله في صلاة الأعياد والاستسقاء سنة الصلوات في عدد
~~الركوع والسجود وسن في صلاة الكسوف فزاد فيها ركعة على ركوع (2) الصلوات
~~فجعل في كل ركعة ركعتين 500 - قال (3) أخبرنا مالك عن يحيى بن سعيد بن عمرة
~~(4) عن عائشة عن النبي (5) 501 - وأخبرنا (6) مالك عن هشام عن أبيه عن
~~عائشة عن النبي 502 ms105 - قال (7) مالك عن زيد بن أسلم عن عطاء بن يسار عن بن
~~عباس عن النبي مثله 503 - قال (7) فحكى عن عائشة وابن عباس في هذه الأحاديث
~~صلاة النبي بلفظ مختلف واجتمع (8) في حديثهما معا على أنه صلى صلاة الكسوف
~~ركعتين في كل ركعة ركعتين (9)
# PageV00P179
# 504 - (1) رضي الله تعالى عنها وقال الله (2) في الصلاة (إن الصلاة كانت
~~على المؤمنين كتابا موقوتا (3)) 505 - فبين رسول الله عن الله تلك المواقيت
~~وصلى الصلوات لوقتها فحوصر يوم الأحزاب فلم يقدر على الصلاة في وقتها
~~فأخرها للعذر حتى صلى الظهر والعصر والمغرب والعشاء في مقام واحد 506 - (1)
~~أخبرنا محمد بن إسماعيل بن أبي فديك عن بن أبي ذئب عن المقبري عن عبد
~~الرحمن بن أبي سعيد (4) عن أبيه قال " حبسنا يوم الخندق عن الصلاة حتى كان
~~بعد المغرب بهوي من الليل (5) حتى كفينا وذلك قول الله (وكفى الله المؤمنين
~~القتال وكان الله قويا عزيزا (6)) فدعا (7) رسول الله بلالا فأمره فأقام
~~الظهر فصلاها
# PageV00P180
# فأحسن صلاتها كما كان يصليها في وقتها ثم أقام العصر فصلاها هكذا (1) ثم
~~أقام المغرب فصلاها كذلك ثم أقام العشاء فصلاها كذلك أيضا قال وذلك قبل أن
~~ينزل (2) في صلاة الخوف (فرجالا أو ركبانا (3)) " 507 - قال (4) فبين أبو
~~سعيد أن ذلك قبل أن ينزل الله على النبي الآية التي ذكرت (5) فيها صلاة
~~الخوف (6) 508 - (7) والآية التي ذكر فيها صلاة الخوف قول الله (وإذا ضربتم
~~في الأرض فليس عليكم جناح أن تقصروا من الصلاة (8) إن خفتم أن يفتنكم الذين
~~كفروا إن الكافرين كانوا
# PageV00P181
# لكم عدوا مبينا (1)) وقال (2): (وإذا كنت فيهم (3) فأقمت لهم الصلاة
~~فلتقم طائفة منهم معك وليأخذوا أسلحتهم فإذا سجدوا فليكونوا من ورائكم
~~ولتأت طائفة أخرى لم يصلوا فليصلوا معك (4)) 509 - أخبرنا (5) مالك (6) عن
~~يزيد بن رومان عن صالح بن خوات عن من صلى مع رسول الله صلاة الخوف يوم ذات
~~الرقاع (7) " أن طائفة صفت معه وطائفة وجاه العدو (8) فصلى بالذين معه ركعة
~~ثم ثبت قائما وأتموا لأنفسهم ثم انصرفوا فصفوا وجاه العدو ms106 وجاء الطائفة
~~الأخرى فصلى بهم الركعة التي بقيت من صلاته ثم ثبت جالسا وأتموا (9)
~~لأنفسهم ثم سلم بهم (10) "
# PageV00P182
# 510 - أخبرني (1) من سمع عبد الله بن عمر بن حفص يذكر عن أخيه عبيد الله
~~بن عمر (2) عن القاسم بن محمد عن صالح بن خوات عن أبيه خوات بن جبير عن
~~النبي مثل حديث يزيد بن رومان (3) 511 - (4) وفي هذا دلالة على ما وصفت قبل
~~هذا في (هذا الكتاب) من أن رسول الله إذا سن سنة فأحدث الله إليه (5)
# PageV00P183
# في تلك السنة نسخها (1) أو مخرجا (2) إلى سعة منها سن رسول الله سنة تقوم
~~الحجة على الناس بها حتى يكونوا إنما صاروا من سنته إلى سنته التي بعدها
~~512 - (3) فنسخ الله تأخير الصلاة عن وقتها في الخوف إلى أن يصلوها كما
~~أنزل الله وسن رسوله (4) في وقتها (5) ونسخ رسول الله سنته في تأخيرها بفرض
~~الله في كتابه ثم بسنته صلاها رسول الله في وقتها كما وصفت 513 - أخبرنا
~~مالك (6) عن نافع عن بن عمر أراه عن النبي (7)
# PageV00P184
# فذكر صلاة الخوف فقال " إن كان خوف (1) أشد من ذلك صلوا رجالا وركبانا
~~(2) مستقبلي القبلة أو غير (3) مستقبليها (4) " 514 - أخبرنا (5) رجل عن بن
~~أبي ذئب عن الزهري عن سالم عن أبيه عن النبي مثل معناه ولم يشك أه عن أبيه
~~وأنه مرفوع إلى النبي (6)
# PageV00P185
# 515 - قال (1) فدلت سنة رسول الله على ما وصفت من أن القبلة في المكتوبة
~~على فرضها أبدا إلا في الموضع الذي لا يمكن فيه الصلاة إليها وذلك عند
~~المسايفة (2) والهرب وما كان في المعنى الذي لا يمكن فيه الصلاة إليها (3)
~~516 - وثبتت (4) السنة في هذا ألا تترك (5) الصلاة في وقتها كيف ما أمكنت
~~المصلي في الزكاة (6) 517 - (7) قال الله (8) (أقيموا الصلاة وآتوا الزكاة
~~(9))
# PageV00P186
# وقال (1): (والمقيمون الصلاة والمؤتون الزكاة (2)) وقال (فويل للمصلين
~~(3) الذين هم عن صلاتهم ساهون الذين هم يراءون ويمنعون الماعون (4)) 518 -
~~فقال بعض أهل العلم هي الزكاة المفروضة (5) 519 - قال الله (6): (خذ من
~~أموالهم صدقة (7) تطهرهم وتزكيهم بها وصل عليهم إن ms107 صلاتك سكنا لهم والله
~~سميع عليم (8)) 520 - (9) فكان مخرج الآية عاما على الأموال وكان يحتمل أن
~~تكون (10) على بعض الأموال دون بعض فدلت السنة على أن الزكاة في بعض
~~الأموال (11) دون بعض 521 - فلما كان المال أصنافا منه الماشية فأخذ (12)
~~رسول الله
# PageV00P187
# من الإبل والغنم (1) وأمر فيما بلغنا بالأخذ من البقر خاصة دون الماشية
~~سواها (2) ثم أخذ منها بعدد مختلف كما قضى الله على لسان نبيه (3) وكان (4)
~~للناس ماشية من خيل حمر (5) وبغال وغيرها فلما لم يأخذ رسول الله منها شيئا
~~وسن أن ليس في الخيل صدقة (6) استدللنا (7) على أن الصدقة فيما اخذ منها
~~(8) وأمر (9) بالأخذ منه دون غيره 522 - (10) وكان للناس زرع وغراس (11)
~~فأخذ رسول الله من النخل والعنب الزكاة بخرص (12) غير مختلف ما (13) أخذ
~~منهما
# PageV00P188
# وأخذ منهما معا العشر إذا سقيا بسماء أو عين ونصف العشر إذا سقيا بغرب
~~(1) 223 - (2) وقد أخذ بعض أهل العلم من الزيتون قياسا على النخل والعنب
~~224 - (2) ولم يزل للناس غراس غير النخل والعنب والزيتون كثير من الجوز
~~واللوز والتين وغيره فلما لم يأخذ رسول الله منه شيئا ولم يأمر (3) بالأخذ
~~منه استدللنا على أن فرض الله الصدقة (4) فيما كان من غراس في بعض الغراس
~~دون بعض 525 - (5) وزرع الناس الحنطة والشعير والذرة وأصنافا سواها فحفظنا
~~عن رسول الله الاخذ من الحنطة والشعير والذرة وأخذ من قبلنا (6) من الدخن
~~(7) والسلت (8)
# PageV00P189
# والعلس (1) والأرز (2) وكل ما نبته (3) الناس وجعلوه قوتا خبزا وعصيدة
~~وسويقا وأدما (4) مثل الحمص والقطاني (5)
# PageV00P190
# فهي (1) تصلح (2) خبزا وسويقا وأدما (3) اتباعا لمن مضى وقياسا على ما
~~ثبت أن رسول الله أخذ منه الصدقة وكان في معنى ما أخذ (4) لنبي لأن الناس
~~نبتوه (5) ليقتاتوه.
# 526 - (6) وكان للناس نبات غيره فلم يأخذ (7) منه رسول الله ولا من بعد
~~رسول الله علمناه (8) ولم يكن في معنى ما أخذ منه ومثل ذلك الثفاء (9)
# PageV00P191
# والأسبيوش (1) والكسبرة (2) وحب العصفر (3) وما أشبهه فلم تكن فيه زكاة
~~فدل ذلك على أن الزكاة في بعض الزرع دون بعض 527 - (4) وفرض رسول الله ms108 في
~~الورق (5) صدقة وأخذ المسلمون في الذهب بعده صدقة إما بخبر عن النبي لم
~~يبلغنا (6)
# PageV00P192
# وإما قياسا على أن الذهب والورق نقد الناس الذي اكتنزوه وأجازوه
~~PageV00P193
# أثمانا على ما تبايعوا (1) في البلدان قبل الاسلام وبعده 528 - (2)
~~وللناس تبر غيره من نحاس وحديد ورصاص فلما لم يأخذ منه رسول الله ولا أحد
~~بعده زكاة تركناه اتباعا بتركه (3) وأنه لا يجوز أن يقاس بالذهب والورق
~~الذين هما الثمن عاما في البلدان على غيرهما لأنه في غير معناهما لا زكاة
~~فيه ويصلح (4) أن يشترى بالذهب والورق غيرهما من التبر إلى أجل معلوم وبوزن
~~(5) معلوم 529 - (6) وكان الياقوت والزبرجد أكثر ثمنا من الذهب والورق فلما
~~لم يأخذ منهما (7) رسول الله ولم يأمر بالأخذ (8) ولا من بعده علمناه (9)
~~وكان مال الخاصة وما لا يقوم به على أحد في شئ استهلكه الناس لأنه غير نقد
~~لم يأخذ منهما
# PageV00P194
# 530 - (1) ثم كان ما (2) نقلت العامة عن رسول الله في زكاة الماشية
~~والنقد أنه أخذها في كل سنة مرة 531 - (3) وقال الله (وآتوا حقه يوم حصاده
~~(4)) فسن رسول الله أن يؤخذ مما فيه زكاة (5) من نبات الأرض الغراس وغيره
~~على حكم الله جل ثناؤه يوم يحصد لا وقت له غيره (6) 532 - (3) وسن في
~~الركاز الخمس فدل على أنه يوم يوجد لا في وقت غيره (7).
# PageV00P195
# 533 - (1) أخبرنا سفيان (2) عن الزهري عن بن المسيب (3) وأبي سلمة (4) عن
~~أبي هريرة أن رسول الله قال " وفي الركاز الخمس (5) " 534 - (6) عز وجل
~~ولولا دلالة السنة كان ظاهر القرآن أن الأموال كلها سواء وأن الزكاة في
~~جميعها دون بعض
# PageV00P196
# في الحج (1) 535 - (2) وفرض الله الحج على من يجد السبيل (3) فذكر عن
~~النبي أن السبيل الزاد والمركب (4) وأخبر رسول الله بمواقيت الحج وكيف
~~التلبية فيه وما سن وما يتقي المحرم من لبس الثياب والطيب وأعمال الحج
~~سواها من عرفة والمزدلفة والرمي والحلاق والطواف وما سوى ذلك 536 - (5) فلو
~~أن امرأ لم يعلم لرسول الله سنة مع كتاب الله إلا ما وصلنا مما سن رسول
~~الله ms109 فيه معنى ما أنزله الله جملة وأنه إنما
# PageV00P197
# استدرك ما وصت من فرض الله الأعمال وما يحرم (1) وما يحل (2) ويدخل (3)
~~به فيه ويخرج (4) منه ومواقيته وما سكت عنه سوى ذلك من أعماله قامت الحجة
~~عليه بأن سنة رسول الله إذا قامت هذا المقام مع فرض الله في كتابه مرة أو
~~أكثر قامت كذلك أبدا 537 - واستدل (5) أنه لا تخالف له سنة أبدا كتاب الله
~~وأن سنته وإن لم يكن فيها نص كتاب (6) لازمه بما وصفت من هذا مع ما ذكرت
~~سواه (7) مما فرض الله من طاعة رسوله 538 - ووجب عليه أن يعلم أن الله لم
~~يجعل هذا لخلق غير رسوله 539 - وأن يجعل قول كل أحد وفعله أبدا تبعا لكتاب
~~الله ثم سنة رسوله 540 - وأن يعلم أن عالما إن روي عنه قول (8) يخالف فيه
~~شيئا
# PageV00P198
# سن فيه رسول الله سنة لو علم سنة رسول الله لم يخالفها وانتقل عن وقوله
~~إلى سنة النبي (1) إن شاء الله وإن (2) لم يفعل كان غير موسع له 541 - فكيف
~~والحجج في مثل هذا لله قائمة (3) على خلقه بما افترض (4) من طاعة النبي (5)
~~وأبان من موضعه الذي وضعه به من وحيه ودينه وأهل دينه (6) [في العدد 7 -]
~~542 - (8) قال الله والذين يتوفون منكم ويذرون أزواجا يتربصن بأنفسهن أربعة
~~أشهر وعشرا (9) وقال والمطلقات يتربصن بأنفسهن ثلاثة قروء (10) 543 - وقال
~~واللائي يئسن من المحيض من نسائكم (11)
# PageV00P199
# إن ارتبتم فعدتهن ثلاثة أشهر واللائي لم يحضن وأولات الأحمال أجلهن أن
~~يضعن حملهن (1) 544 - (2) فقال بعض أهل العلم قد أوجب الله على المتوفى
~~عنها زوجها أربعة أشهر وعشرا وذكر أن أجل الحامل أمن تضع (3) فإذا جمعت أن
~~تكون حاملا متوفى عنها (4) أتت بالعدتين معا كما أجدها في كل فرضين جعلا
~~عليها أتت بهما معا (5) 545 - قال (6) فلما قال رسول الله لسبيعة بنت الحرث
~~(7) ووضعت بعد وفاة زوجها بأيام قد حللت فتزوجني (8) دل هذا على أن العدة
~~في الوفاة والعدة في الطلاق بالأقراء والشهور إنما أريد به من لا حمل ms110 به من
~~النساء وأن الحمل إذا كان فالعدة سواه ساقطة
# PageV00P200
# في محرمات النساء (1) 546 - قال الله (حرمت عليكم أمهاتكم وبناتكم
~~وأخواتكم وعماتكم وخالاتكم وبنات الأخ وبنات الأخت وأمهاتكم التي أرضعنكم
~~وأخواتكم من الرضاعة وأمهات نسائكم وربائبكم التي في حجوركم من نسائكم التي
~~دخلتم بهن فإن لم تكونوا دخلتم بهن فلا جناح عليكم وحلائل أبناءكم الذين من
~~أصلابكم (2) وأن تجمعوا بين الأختين إلا ما قد سلف إن الله كان غفورا رحيما
~~والمحصنات من النساء (3) إلا ما ملكت أيمانكم كتاب الله عليكم وأحل لكم ما
~~وراء ذلكم أن تبتغوا بأموالكم محصنين غير مسافحين فما استمتعتم به منهن
~~فآتوهن أجورهن فريضة ولا جناح عليكم فيما تراضيتم به من بعد الفريضة إن
~~الله كان عليما حكيما (4)) 547 - فاحتملت الآية معنيين أحدهما أن ما سمى
~~الله من نساء محرما محرم (5) وما سكت عنه حلال بالصمت عنه وبقول الله (6)
# PageV00P201
# (وأحل لكم ما وراء ذلكم) وكان هذا المعنى هو الظاهر من الآية 548 - وكان
~~بينا في الآية تحريم الجمع بمعنى (1) غير تحريم الأمهات فكان ما سمى (2)
~~حلال حلال (3) وما سمى (4) حراما حرام (4) وما نهى عن الجمع بينه من
~~الأختين كما نهى عنه 549 - وكان في نهيه عن الجمع بينهما دليل على أنه إنما
~~حرم الجمع وأن كل واحدة منهما على الانفراد حلال في الأصل (6)
# PageV00P202
# وما سواهن من الأمهات والبنات والعمات والخالات محرمات في الأصل 550 -
~~وكان (1) معنى قوله (وأحل لكم ما وراء ذلكم) من سمى تحريمه في الأصل ومن هو
~~في مثل حاله بالرضاع أن ينكحوهن بالوجه الذي حل (2) به النكاح (3).
# PageV00P203
# الجزء الثاني من الرسالة PageV00P204
# قال أنا الربيع بن سليمان قال أخبرنا الشافعي قال (1) بسم الله الرحمن
~~الرحيم 551 - فإن قال قائل ما دل على هذا 552 - فإن النساء (2) المباحات لا
~~يحل أن ينكح (3) منهن أكثر من أربع ولو نكح خامسة (4) فسخ النكاح فلا تحل
~~(5) منهن واحدة إلا بنكاح صحيح وقد كانت الخامسة من الحلال بوجه وكذلك
~~الواحدة بمعنى قول الله (وأحل لكم ما وراء ذلكم) بالوجه ms111 الذي أحل به النكاح
~~وعلى الشرط الذي أحله به لا مطلقا 553 - فيكون نكاح الرجل المرأة لا يحرم
~~عليه نكاح عمتها ولا خالتها بكل حال كما حرم الله أمهات النساء بكل حال
~~فتكون العمة والخالة داخلتين في معنى من أحل بالوجه الذي أحلها به
# PageV00P205
# كما يحل له نكاح امرأة إذا فارق رابعة كانت (1) العمة إذا فورقت ابنت (2)
~~أخيها حلت في محرمات الطعام 555 - (4) وقال الله لنبيه (قل لا أجد فيما
~~أوحي إلي محرما (5) على طاعم يطعمه إلا أن يكون ميتة أو دما مسفوحا أو لحم
~~خنزير فإنه رجس أو فسقا أهل لغير الله به (6)) 556 - (7) فاحتملت الآية
~~معنيين أحدهما أن لا يحرم على طاعم (8) أبدا إلا ما استثنى الله 557 - وهذا
~~المعنى الذي إذا وجه (9) رجل مخاطبا به كان الذي
# PageV00P206
# يسبق إليه انه لا يحرم (1) غير ما سمى الله محرما وما كان هكذا فهو الذي
~~يقول له (2) أظهر المعاني وأعمها وأغلبها والذي لو احتملت الآية معنى (3)
~~سواه كان هو المعنى الذي يلزم أهل العلم القول به إلا أن تأتي سنة النبي
~~(4) تدل على معنى غيره مما تحتمله الآية فيقول (5) هذا معنى ما أراد الله
~~تبارك وتعالى 558 - (6) ولا يقال بخاص في كتاب الله ولا سنة إلا بدلالة
~~فيهما أو في واحد منهما ولا يقال بخاص (7) حتى تكون الآية تحتمل أن يكون
~~أريد بها ذلك الخاص فأما ما لم تكن محتملة له فلا يقال فيها بما لم (8)
~~تحتمل الآية 559 - ويحتمل قول الله (قل لا أجد فيما أوحي إلي محرما على
~~طاعم يطعمه) من شئ سئل عنه رسول الله (9) دون غيره
# PageV00P207
# 560 - ويحتمل مما كنتم تأكلون وهذا أولى معانيه (1) استدلالا بالسنة عليه
~~دون غيره 561 - (2) أخبرنا سفيان (3) عن بن شهاب عن أبي إدريس الخولاني عن
~~أبي ثعلبة (4) (أن النبي نهى عن كل ذي ناب (5) من السباع (6) " 562 -
~~أخبرنا (7) مالك عن إسماعيل بن أبي حكيم عن عبيدة بن سفيان الحضرمي (8) عن
~~أبي هريرة عن النبي قال " أكل كل ذي ناب من السباع ms112 حرام (9) "
# PageV00P208
# فيما تمسك عنه المعتدة من الوفاة 563 - (2) قال الله (والذين يتوفون منكم
~~ويذرون أزواجا يتربصن بأنفسهن أربعة أشهر وعشرا فإذا بلغن أجلهن (3) فلا
~~جناح عليكم فيما فعلن في أنفسهن بالمعروف والله بما تعملون خبير (4)) 564 -
~~فذكر الله أن على المتوفى عنهن عدة وأنهن إذا بلغنها (5) فلهن أن يفعلن في
~~أنفسهن بالمعروف ولم يذكر شيئا تجتنبه في العدة 565 - قال (6) فكان (7)
~~ظاهر الآية أن تمسك المعتدة في العدة عن الأزواج فقط مع إقامتها في بيتها
~~بالكتاب 566 - وكانت تحتمل ان تمسك عن الأزواج وأن يكون عليها في الامساك
~~عن الأزواج إمساك عن غيره مما كان مباحا لها قبل العدة من طيب وزينة (8)
# PageV00P209
# 567 - فلما سن رسول الله على المعتدة من الوفاة الامساك عن الطيب وغيره
~~كان عليها الامساك عن الطيب وغيره بفرض السنة والامساك عن الأزواج والسكنى
~~في بيت زوجها بالكتاب ثم السنة (1) 568 - واحتملت (2) السنة في هذا الموضع
~~ما احتملت في غيره من أن تكون السنة بينت عن الله كيف إمساكها كما بينت
~~الصلاة والزكاة والحج واحتملت أن يكون رسول ال (3) له سن فيما ليس فيه نص
~~حكم لله (4) باب العلل في الأحاديث 569 - قال الشافعي قال لي قائل فإنا نجد
~~من الأحاديث عن رسول الله لأحاديث في القرآن مثلها نصا (5) وأخرى في القرآن
~~مثلها
# PageV00P210
# جملة وفي الأحاديث منها (1) أكثر مما في القرآن وأخرى ليس منها شئ في
~~القرآن وأخرى موتفقة (2) وأخرى مختلفة ناسخة ومنسوخة (3) وأخرى مختلفة ليس
~~فيها دلالة على ناسخ ولا منسوخ وأخرى فيها نهي لرسول الله (4) فتقولون ما
~~نهى عنه حرام وأخرى لرسول الله فيها نهي (5) فتقولون نهيه وأمره على
~~الاختيار لا على التحريم ثم نجدكم تذهبون إلى بعض المختلفة (6) من
# PageV00P211
# الأحاديث دون بعض ونجدكم تقيسون على بعض حديثه ثم يختلف قياسكم عليها
~~وتتركون بعضا فلا تقيسون عليه فما حجتكم في القياس وتركه ثم تفترقون بعد
~~فمنكم من يترك من حديثه الشئ ويأخذ بمثل الذي ترك وأضعف (1) إسنادا منه 570
~~- قال الشافعي فقلت له كل ما ms113 سن رسول الله مع كتاب الله من سنة فهي موافقة
~~كتاب الله في النص بمثله وفي الجملة بالتبيين عن الله والتبيين يكون أكثر
~~تفسيرا من الجملة 571 - وما سن (2) مما ليس فيه نص كتاب الله (3) فيفرض
~~الله طاعته عامة في أمره تبعناه (4) 572 - وأما الناسخة والمنسوخة (5) من
~~حديثه فهي (6) كما نسخ الله الحكم في كتابة بالحكم غيره (7) عامة في امره
~~وكذلك (8) سنة رسول الله تنسخ بسنته
# PageV00P212
# 573 - وذكر له بعض ما كتبت في (كتابي) قبل هذا (1) من إيضاح ما وصفت 574
~~- فأما (2) المختلفة التي لا دلالة على أيها ناسخ ولا أيها منسوخ (3) فكل
~~أمره موتفق (4) صحيح لا اختلاف فيه 575 - ورسول الله عربي اللسان والدار
~~فقد (5) يقول القول عاما يريد به العام وعاما يريد به الخاص كما وصفت لك في
~~كتاب الله وسنن رسول الله (6) قبل هذا 576 - ويسئل عن الشئ فيجيب على قدر
~~المسألة ويؤدي عنه (7) المخبر عنه الخبر متقصي (8) والخبر مختصرا والخبر
~~(9) فيأتي ببعض معناه دون بعض 577 - ويحدث عنه الرجل الحديث قد أدرك جوابه
~~ولم يدرك المسألة فيدله على حقيقة الجواب بمعرفته السبب الذي يخرج عليه
~~الجواب
# PageV00P213
# 578 - ويسن في الشئ سنة (1) وفيما يخالفه أخرى فلا يخلص عض السامعين بين
~~اختلاف الحالين (2) اللتين سن فيهما 579 - ويسن سنة في نص معناه (3)
~~فيحفظها حافظ (4) ويسن في معنى يخالفه في معنى ويجامعه في معنى سنة غيرها
~~لاختلاف الحالين (2) فيحفظ غيره تلك السنة فإذا أدى كل ما حفظ رآه بعض
~~السامعين اختلافا وليس منه شئ مختلف 580 - ويسن بلفظ مخرجه عام جملة بتحريم
~~شئ أو بتحليله (5) ويسن في غيره خلاف الجملة فيستدل على أنه يرد بما حرم ما
~~أحل ولا بما أحل ما حرم 581 - ولكل هذا نظير فيما كتبنا (6) من جمل أحكام
~~الله 582 - ويسن السنة ثم ينسخها بسنته ولم يدع (7) ان يبين (8)
# PageV00P214
# كلما (1) نسخ من سنته بسنته ولكن ربما ذهب على الذي سمع من رسول الله بعض
~~علم الناسخ أو علم المنسوخ فحفظ (2) أحدهما دون الذي سمع من ms114 رسول الله
~~الآخر وليس يذهب ذلك على عامتهم حتى لا يكون فيهم موجودا إذا طلب 583 - وكل
~~ما (3) كان كما وصفت أمضي على ما سنه (4) وفرق بين ما فرق بينه منه 584 -
~~وكانت طاعته (5) في تشعيبه على ما سنه واجبة (6) ولم يقل ما فرق (7) بين
~~كذا كذا 585 - أن قول " ما فرق (7) بين كذا كذا " فيما فرق بينه رسول الله
~~لا يعدو أن يكون جهلا ممن (8) قاله أو ارتيابا شرا من الجهل وليس فيه طاعة
~~الله باتباعه
# PageV00P215
# 586 - وما لم يوجد فيه إلا الاختلاف فلا أن يكون لم يحفظ متقصي (1) كما
~~وصفت قبل هذا فيعد مختلفا ويغيب عنا من سبب تبيينه ما علمنا في غيره أو
~~وهما من محدث 587 - ولم نجد عنه (2) شيئا مختلفا فكشفناه إلا وجدنا له وجها
~~يحتمل به ألا يكون مختلفا وأن يكون داخلا في الوجوه التي وصفت لك 588 - أو
~~نجد الدلالة على الثابت منه دون غيره بثبوت الحديث فلا يكون الحديثان
~~اللذان نسبا إلى الاختلاف متكافيين (3) فنصير إلى الا ثبت من الحديثين 589
~~- أو يكون على الا ثبت منهما دلالة من كتاب الله أو سنة نبيه (4) أو
~~الشواهد التي وصفنا قبل هذا فنصير إلى الذي هو أقوى وأولى أن يثبت بلا دليل
~~590 - ولم نجد عنه حديثين مختلفين إلا ولهما مخرج أو على أحدهما دلالة بأحد
~~ما وصفت (5) إما بموافقة (6) كتاب (7)
# PageV00P216
# أو غيره من سنته (1) أو بعض الدلايل 591 - وما نهى عنه رسول الله (2) فهو
~~التحريم حتى تأتي (3) دلالة عنه (4) على أنه أراد به غير التحريم 592 - قال
~~(5) وأما القياس على سنن (6) رسول الله فاصله وجهان ثم يتفرع في أحدهما
~~وجوه 593 - قال وما هما 594 - قلت إن الله تعبد خلقه في كتابه وعلى لسان
~~نبيه بما سبق في قضائه أن يتعبدهم به ولما شاء (7) لا معقب لحكمه فيما (8)
~~تعبدهم به مما دلهم رسول الله على المعنى الذي له (9) تعبدهم به أو وجدوه
~~في الخبر عنه لو ينزل في شئ في مثل المعنى الذي ms115 له تعبد خلقه (10)
# PageV00P217
# ووجب (1) على أهل العلم أن يسلكوه (2) سبيل السنة غذا كان في معناها وهذا
~~(3) الذي يتفرع كثيرا 595 - والوجه الثاني أن يكون أحل لهم شيئا جملة وحرم
~~منه شيئا بعينه فيحلون الحلال بالجملة ويحرمون الشئ بعينه ولا يقيسون عليه
~~على الأقل الحرام (4) لأن الأكثر منه حلال والقياس على الأكثر أولى أن يقاس
~~عليه من الأقل 596 - وكذلك إن حرم جملة (5) وأحل بعضها وكذلك إن فرض شيئا
~~وخص رسول الله التخفيف في بعضه 597 - (6) وأما القياس فإنما أخذناه
~~استدلالا بالكتاب والسنة والآثار (7)
# PageV00P218
# 598 - وأما ان نخالف حديثا عن رسول الله (1) ثابتا عنه فأرجو أن لا يؤخذ
~~ذلك علينا إن شاء الله 599 - وليس ذلك لاحد ولكن قد يجهل الرجل السنة فيكون
~~له قول يخالفها لا أنه عمد خلافها (2) وقد يغفل المرء ويخطئ في التأويل.
~~(3) 600 - قال (4) فقال لي قائل فمثل لي كل صنف مما وصفت مثالا تجمع لي فيه
~~الاتيان على ما سألت عنه بأمر لا تكثر (5) علي فأنساه وأبدا بالناسخ
~~والمنسوخ من سنن (6) النبي واذكر منها
# PageV00P219
# شيئا مما معه القرآن وإن كررت بعض ما ذكرت 601 - (1) فقلت له كان أول ما
~~فرض الله على رسوله في القبلة أن يستقبل بيت المقدس للصلاة فكان (2) بيت
~~المقدس القبلة التي لا يحل لاحد أن يصلي إلا إليها في الوقت الذي استقبلها
~~فيه رسول الله فلما نسخ الله قبلة بيت المقدس ووجه رسوله والناس إلى الكعبة
~~كانت الكعبة القبلة التي لا يحل لمسلم أن يستقبل المكتوبة (3) في غير حال
~~من الخوف غيرها ولا يحل أن يستقبل بيت المقدس ابدا 602 - وكل كان (4) حقا
~~في وقته بيت المقدس من حين استقبله النبي إلى أن حول عنه الحق في القبلة ثم
~~البيت الحرام الحق في القبلة إلى يوم القيامة 603 - وهكذا كل منسوخ في كتاب
~~الله وسنة نبيه 604 - قال (5) وهذا مع إبانته لك الناسخ والمنسوخ من الكتاب
~~والسنة دليل لك على أن النبي إذا سن سنة حوله الله
# PageV00P220
# عنها إلى غيرها سن أخرى ms116 يصير إليها الناس بعد التي حول عنها لئلا يذهب
~~على عامتهم الناسخ فيثبتون على المنسوخ 605 - ولئلا يشبه (1) على أحد بأن
~~رسول الله يسن (2) فيكون في الكتاب شئ يرى من جهل اللسان أو العلم بموقع
~~السنة مع الكتاب أو ابانتها (3) معانيه أن الكتاب (4) ينسخ السنة 606 - (5)
~~فقال (6) أفيمكن أن تخالف السنة في هذا الكتاب 607 - قلت لا وذلك لأن الله
~~جل ثناؤه (7) أقام على خلقه الحجة من وجهين أصلها في الكتاب كتابه سنة نبيه
~~بفرضه في كتابه اتباعها 608 - فلا يجوز أن يسن رسول الله سنة لازمة فتنسخ
~~فلا يسن ما نسخها (8) وإنما يعرف الناسخ بالآخر من الامرين
# PageV00P221
# وأكثر الناسخ في كتاب الله إنما عرف بدلالة سنن (1) رسول الله 609 - فإذا
~~كانت السنة تدل على ناسخ القرآن وتفرق بينه وبين منسوخه لم يكن ان تنسخ
~~السنة بقرآن إلا أحدث رسول الله مع القرآن سنة تنسخ سنته الأولى لتذهب
~~الشبهة عن من (2) أقام الله عليه الحجة من خلقه 610 - قال أفرأيت لو قال
~~قائل حيث وجدت القرآن (3) ظاهرا عاما ووجدت سنة تحتمل أن تبين عن القرآن
~~وتحتمل أن تكون بخلاف (4) ظاهره علمت أن السنة منسوخة بالقرآن 611 - (5)
~~فقلت له لا يقول هذا عالم 612 - قال ولم 613 - قلت إذا كان الله فرض على
~~نبيه اتباع ما انزل الله إليه وشهد له بالهدى وفرض على الناس طاعته وكان
~~اللسان كما وصفت قبل هذا محتملا للمعاني وأن يكون كتاب الله ينزل عاما يراد
~~به الخاص وخاصا يراد به العام وفرضا جملة بينه رسول الله (6)
# PageV00P222
# فقامت السنة مع كتاب الله هذا المقام لم تكن السنة (1) لتخالف كتاب الله
~~ولا تكون السنة إلا تبعا لكتاب الله بمثل تنزيله أو مبينة معنى ما أراد
~~الله فهي (2) بكل حال متبعة كتاب الله 614 - قال افتوجدني الحجة بما قلت في
~~القرآن 615 - فذكرت له بعض ما وصفت في كتاب (السنة مع القرآن (3)) من أن
~~الله فرض الصلاة والزكاة والحج فبين رسول الله كيف الصلاة وعددها ومواقيتها
~~وسننها وفي ms117 كم الزكاة من المال وما يسقط عنه من المال ويثبت عليه (4)
~~ووقتها وكيف عمل الحج وما يجتنب فيه ويباح 616 - قال وذكرت له قول الله
~~(والسارق والسارقة فاقطعوا أيديهما (5)) و (الزانية والزاني فاجلدوا كل
~~واحد منهما مائة جلدة (6)) وأن رسول الله لما سن القطع على من بلغت سرقته
# PageV00P223
# دينار فصاعدا على الحرين البكرين (1) دون الثيبين الحرين والمملوكين دلت
~~سنة رسول الله على أن الله أراد بها الخاص من الزناة والسراق وإن كان مخرج
~~الكلام عاما في الظاهر على السراق والزناة 617 - قال فهذا (2) عندي كما
~~وصفت أفتجد حجة على من روى (3) أن النبي قال " ما جاءكم عني فاعرضوه على
~~كتاب الله فما وافقه فأنا قلته وما خالفه فلم أقله (4) "
# PageV00P224
# 618 - (1) فقلت له ما ورى هذا يثبت حديثه في شئ صغر ولا كبر (2) فيقال
~~لنا قد ثبتم (3) حديث من روى هذا في شئ 619 - وهذا أيضا رواية منقطعة عن
~~رجل مجهول ونحن لا نقبل مثل هذه الرواية في شئ 620 - قال (4) فهل عن النبي
~~رواية بما قلتم (5) 621 - فقلت له نعم 622 - أخبرنا سفيان (6) قال أخبرني
~~سالم أبو النضر أنه سمع
# PageV00P225
# عبيد الله بن أبي رافع يحدث عن أبيه أن النبي قال لا ألفين أحدكم متكئا
~~على أريكته يأتيه الامر من أمري مما أمرت به أو نهيت عنه فيقول لا أدري ما
~~وجدنا في كتاب الله اتبعناه (1) 623 - قال الشافعي فقد ضيق رسول الله على
~~الناس أن يردوا امره بفرض الله عليهم اتباع أمره 624 - قال (2) فأين لي
~~جملا أجمع لك أهل العلم أو أكثرهم عليه (3) من سنة مع كتاب الله يحتمل أن
~~تكون السنة مع الكتاب دليلا على أن الكتاب خاص وإن كان ظاهره عاما 625 -
~~فقلت له نعم ما سمعتني (4) حكيت في (كتابي) (5) 626 - قال فأعد منه شيئا
~~627 - قلت (6) قال الله (حرمت عليكم أمهاتكم
# PageV00P226
# وبناتكم (1) وأخواتكم وعماتكم وخالاتكم وبنات الأخ وبنات الأخت وأمهاتكم
~~اللاتي أرضعنكم وأخواتكم من الرضاعة وأمهات نسائكم وربائبكم اللاتي في
~~حجوركم من نسائكم اللاتي دخلتم ms118 بهن فإن لم تكونوا دخلتم بهن فلا جناح عليكم
~~وحلائل أبنائكم الذين من أصلابكم وان تجمعوا بين الأختين إلا ما قد سلف إن
~~الله كان غفورا رحيما والمحصنات من النساء إلا ما ملكت أيمانكم كتاب الله
~~عليكم وأحل لكم ما وراء ذلكم (2)) 628 - قال (3) وذكر (4) الله من حرم ثم
~~قال (وأحل لكم ما وراء ذلكم) فقال رسول الله " لا يجمع بين المرأة وعمتها
~~ولا بين المرأة وخالتها (5) " فلم أعلم مخالفا في اتباعه
# PageV00P227
# 629 - فكانت فيه دلالتان دلالة على أن سنة رسول الله لا تكون مخالفة
~~لكتاب الله بحال ولكنها مبينة عامة وخاصة 630 - ودلالة على أنهم قبلوا فيه
~~خبر الواحد فلا نعلم (1) أحدا رواه من وجه يصح عن النبي إلا أبا هريرة (2)
~~631 - قال (3) أفيحتمل أن يكون هذا الحديث عندك خلافا لشئ من ظاهر الكتاب
~~632 - فقلت (4) لا ولا غيره 633 - قال فما معنى قول الله (حرمت عليكم
~~أمهاتكم) فقد ذكر التحريم وقال (5) (وأحل لكم ما وراء ذلكم) *
# PageV00P228
# 629 - قلت ذكر تحريم من هو حرام بكل حال مثل الام والبنت والأخت والعمة
~~وبنات الأخ وبنات الأخت وذكر من حرم بكل حال من النسب والرضاع وذكر من حرم
~~من الجمع بينه (1) وكان أصل كل واحد منهما مباحا على الانفراد قال (2)
~~(وأحل لكم ما وراء ذلكم) يعني بالحال (3) التي أحلها به 635 - الا ترى أن
~~(4) قوله (وأحل لكم ما وراء ذلكم) بمعنى ما أحل به (5) لا ان واحدة من
~~النساء حلال بغير نكاح يصح (6) ولا أنه يجوز نكاح خامسة على أربع (7) ولا
~~جمع بين أختين ولا غير ذلك مما نهى عنه
# PageV00P229
# 636 - فذكرت (1) له فرض الله في الوضوء ومسح النبي على الخفين وما صار
~~إليه أكثر أهل العلم من قبول المسح 637 - فقال (2) أفيخالف المسح شيئا من
~~القرآن 638 - قلت لا تخالفه سنة بحال 639 - قال فما وجهه 640 - قلت (3) لما
~~قال (4) (غذا قمتم إلى الصلاة فاغسلوا (5) وجوهكم وأيديكم إلى المرافق
~~وامسحوا برؤوسكم وأرجلكم إلى الكعبين (6)) دلت السنة على أن من كان ms119 (7) على
~~طهارة ما لم يحدث فقام إلى الصلاة لم يكن عليه هذا الفرض فكذلك دلت (8) على
~~أن فرض غسل القدمين إنما هو على المتوضئ لا خفي عليه (9) لبسهما كامل
~~الطهارة
# PageV00P230
# 641 - وذكرت له تحريم النبي كل ذي ناب من السباع وقد قال الله (قل لا أجد
~~فيما أوحي إلي محرما (1) على طاعم يطعمه إلا أن يكون ميتة أو دما مسفوحا أو
~~لحم خنزير فإنه رجس أو فسقا أهل لغير الله به فمن اضطر غير باغ ولا عاد فإن
~~ربك غفور رحيم (2)) فقال ثم سمى ما حرم (3) 642 - فقال (4) فما معنى هذا
~~643 - قلنا (5) معناه قل لا أجد فيما يوحى إلي محرما مما كنتم تأكلون إلا
~~أن يكون (6) ميتة وما ذكر بعدها فأما ما تركتم (7) أنكم لم تعدوه من
~~الطيبات فلم يحرم عليكم مما كنتم تستحلون إلا ما سمى الله ودلت السنة على
~~أنه حرم (8) عليكم منه ما كنتم تحرمون لقول الله (يحل (9) لهم الطيبات
~~ويحرم عليهم الخبائث (10)
# PageV00P231
# 644 - قال (1) وذكرت له قول الله (وأحل الله البيع وحرم الربا (2)) وقوله
~~(لا تأكلوا أموالكم بينكم بالباطل إلا أن تكون (3) تجارة عن تراض منكم (4))
~~ثم حرم رسول الله بيوعا منها الدنانير بالدراهم إلى أجل وغيرها فحرمها
~~المسلمون بتحريم رسول الله فليس (5) هذا ولا غيره خلافا لكتاب الله 645 -
~~قال فحد لي معنى هذا بأجمع منه وأخصر 646 - (6) فقلت له لما كان في كتاب
~~الله دلالة على أن الله قد وضع رسوله موضع الإبانة عنه وفرض على خلقه اتباع
~~أمره فقال (وأحل الله البيع وحرم الربا (2)) فإنما يعني أحل الله البيع إذا
~~كان على غير ما نهى الله عنه في كتابه أو على لسان نبيه وكذلك قوله (7)
~~(وأحل لكم ما وراء ذلكم (8)) بما أحله الله (9) به
# PageV00P232
# من النكاح وملك اليمين في كتابه لا أنه إباحة في كل وجه وهذا كلام عربي
~~647 - (1) وقلت له لو جاز أن تترك (2) سنة مما ذهب إليه من جهل مكان السنن
~~من الكتاب ترك (3) ما وصفنا من المسح على ms120 الخفين وإباحة (4) كل ما لزمه اسم
~~بيع (5) وإحلال أن يجمع (6) بين المرأة وعمتها وخالتها وإباحة كل ذي ناب من
~~السباع وغير ذلك 648 - ولجاز أن يقال سن النبي ألا يقطع من لم تبلغ سرقته
~~ربع دينار (7) قبل التنزيل ثم نزل عليه (والسارق والسارقة فاقطعوا أيديهما
~~(8)) فمن لزمه اسم سرقة (9) قطع 649 - ولجاز أن يقال إنما سن النبي الرجم
~~على الثيب حتى نزلت عليه (الزانية والزاني فاجلدوا كل واحد منهما مائة
# PageV00P233
# جلدة (1)) فيجلد (2) البكر والثيب ولا نرجمه 650 - وأن يقال في البيوع
~~التي حرم رسول الله إنما حرمها قبل التنزيل فلما أنزلت (وأحل الله البيع
~~وحرم الربا (3)) كانت حلالا 651 - والربا أن يكون للرجل على الرجل الدين
~~فيحل فيقول أتقضي أم تربي فيؤخر (4) عنه ويزيده غفي ماله وأشباه لهذا (5)
~~كثيرة 652 - (6) فمن قال هذا (7) كان معطلا لعامة سنن رسول الله وهذا القول
~~جهل مما قاله 653 - قال أجل 654 - وسنة رسول الله كما وصفت ومن (8) خالف ما
~~قلت فيها فقد جمع الجهل بالسنة والخطأ في الكلام فيما جهل 655 - قال فاذكر
~~سنة نسخت بسنة سوى هذا
# PageV00P234
# 656 - رضي الله تعالى عنه فقلت له السنن الناسخة والمنسوخة مفرقة في
~~مواضعها وإن رددت (1) طالت 657 - قال فيكفي (2) منها بعضها فاذكره مختصرا
~~بينا 658 - (3) فقلت (4) أخبرنا مالك (5) عن عبد الله بن أبي بكر بن محمد
~~بن عمرو بن حزم عن عبد الله بن واقد عن عبد الله بن عمر (6) قال " رسول
~~الله عن أكل لحوم الضحايا بعد ثلاث " قال عبد الله بن أبي بكر فذكرت ذلك
~~لعمرة (7) فقالت صدق سمعت عائشة تقول " دف (8) ناس من أهل البادية حضرة
~~الأضحى في زمان النبي فقال النبي ادخروا لثلاث فتصدقوا بما بقي قال فلما
~~كان بعد ذلك قيل يا رسول الله لقد كان الناس ينتفعون بضحاياهم يجملون
# PageV00P235
# منها الودك (1) ويتخذون (2) الأسقية فقال رسول الله وما ذاك أو كما قال
~~قالوا يا رسول الله نهيت عن إمساك لحوم الضحايا بعد ثلاث فقال رسول الله
~~إنما نهيتكم من أجل ms121 الدافة التي دفت حضرة الأضحى فكلوا وتصدقوا وادخروا (3)
~~" 659 - (4) وأخبرنا بن عيينة (5) عن الزهري عن أبي عبيد مولى بن أزهر (6)
~~قال شهدت العيد مع علي بن أبي طالب فسمعته يقول لا يأكلن أحدكم (7) من لحم
~~(8) نسكه بعد ثلاث 660 - (4) أخبرنا (9) الثقة عن معمر عن الزهري عن أبي
~~عبيد
# PageV00P236
# عن علي أنه قال قال رسول الله " لا يأكلن أحدكم من لحم (1) نسكه بعد ثلاث
~~(2) " 661 - (3) أخبرنا بن عيينة عن إبراهيم بن ميسرة قال سمعت أنس بن مالك
~~يقول إنا لنذبح ما شاء الله (4) من ضحايانا ثم نتزود بقيتها إلى البصرة 662
~~- قال الشافعي (5) فهذه الأحاديث تجمع معاني منها
# PageV00P237
# أن حديث علي عن النبي في النهي عن إمساك لحوم الضحايا بعد ثلاث وحديث عبد
~~الله بن واقد موتفقان (1) عن النبي 663 - وفيها دلالة على أن عليا سمع
~~النهي من النبي وأن النهي بلغ عبد الله بن واقد 664 - ودلالة على أن الرخصة
~~من النبي لم تبلغ عليا ولا عبد الله بن واقد ولو بلغتهما الرخصة ما حدثا
~~بالنهي والنهي منسوخ وتركا الرخصة والرخصة ناسخة والنهي منسوخ لا يستغني
~~سامعه عن علم ما نسخه (2) 665 - وقول أنس بن مالك كنا نهبط بلحوم الضحايا
~~البصرة يحتمل أن يكون أنس سمع الرخصة ولم يسمع النهي قبلها فتزود بالرخصة
~~ولم يسمع نهيا أو سمع الرخصة والنهي فكان النهي منسوخا فلم يذكره 666 -
~~فقال كل واحد من المختلفين (3) بما علم 667 - بسم الله الرحمن الرحيم وهكذا
~~يجب على من سمع (4) شيئا من رسول الله أو ثبت له عنه أن يقول بما سمع حتى
~~يعلم غيره (5)
# PageV00P238
# 668 - قال الشافعي فلما حدثت عائشة عن النبي بالنهي عن إمساك لحوم
~~الضحايا بعد ثلاث ثم بالرخصة فيها بعد النهي وأن رسول الله أخبر أنه نهى عن
~~إمساك لحوم الضحايا بعد ثلاث للدافة كان الحديث التام المحفوظ أوله وآخره
~~وسبب التحريم والاحلال فيه حديث عائشة عن النبي وكان على من علمه أن يصير
~~إليه 669 - (1) وحديث عائشة من أبين ما يوجد في ms122 الناسخ والمنسوخ من السنن
~~670 - وهذا يدل على أن بعض الحديث يخص (2) فيحفظ بعضه دون بعض فيحفظ منه شئ
~~كان أولا ولا يحفظ آخرا ويحفظ أخرا ولا يحفظ أولا فيؤدي كل ما حفظ 671 -
~~فالرخصة بعدها في الامساك والاكل والصدقة من لحوم الضحايا إنما هي لواحد
~~معنيين لاختلاف الحالين 672 - فإذا دفت الدافة ثبت النهي عن إمساك لحوم
~~الضحايا بعد ثلاث وإذا لم تدف دافة فالرخصة ثابتة بالاكل والتزود والادخار
~~والصدقة
# PageV00P239
# 673 - (1) ويحتمل أن يكون النهي عن إمساك لحوم الضحايا بعد ثلاث منسوخا
~~في كل حال (2) فيمسك الانسان من ضحيته ما شاء ويتصدق بما شاء (3)
# PageV00P240
# وجه آخر (1) من الناسخ والمنسوخ 674 - (2) أخبرنا محمد بن إسماعيل بن أبي
~~فديك (3) عن بن أبي ذئب عن المقبري عن عبد الرحمن بن أبي سعيد (4) عن (5)
~~أبي سعيد
# PageV00P242
# الخدري قال " حبسنا يوم الخندق عن الصلاة حتى كان بعد المغرب بهوى من
~~الليل حتى كفينا وذلك (1) قول الله (وكفى الله المؤمنين القتال (2) وكان
~~الله قويا عزيزا) (3) قال (4) فدعا رسول الله بلالا فأمر فأقام الظهر (5)
~~فصلاها فأحسن (6) صلاتها كما كان يصليها في وقتها ثم أقام العصر فصلاها
~~كذلك ثم أقام المغرب فصلاها كذلك ثم أقام العشاء فصلاها كذلك أيضا قال وذلك
~~قبل أن أنزل (7) الله في صلاة الخوف (فرجالا أو ركبانا) (8) " 675 -
~~الشافعي فلما حكى أبو سعيد أن صلاة النبي عام الخندق كانت (9) قبل أن ينزل
~~في صلاة الخوف إلا بعدها إذ حضرها أبو سعيد وحكى تأخير الصلوات حتى خرج من
~~وقت عامتها (10) وحكى أن ذلك قبل نزول صلاة الخوف
# PageV00P243
# 676 - قال (1) فلا تؤخر صلاة الخوف بحال أبدا عن الوقت إن كانت في حضر أو
~~عن وقت الجمع في السفر بخوف (2) ولا غير ولكن تصلى كما صلى رسول الله 677 -
~~والذي أخذنا به في صلاة الخوف أن مالكا أخبرنا (3) عن يزيد بن رومان عن
~~صالح بن خوات عن من صلى مع رسول الله صلاة الخوف يوم ذات الرقاع (4) " أن
~~طائفة صفت معه وطائفة وجاه العدو فصلى بالذين ms123 معه ركعة ثم ثبت قائما وأتموا
~~لأنفسهم ثم انصرفوا فصفوا وجاه (5) العدو وجاءت الطائفة الأخرى فصلى بهم
~~الركعة التي بقيت من صلاته ثم ثبت جالسا وأتموا لأنفسهم ثم سلم بهم " 678 -
~~قال (1) أخبرنا (6) من سمع عبد الله بن عمر بن حفص يخبر (7) عن أخيه عبيد
~~الله بن عمر عن القاسم بن محمد عن صالح بن خوات بن جبير عن أبيه عن النبي
~~مثله (8)
# PageV00P244
# 679 - قال (1) وقد روى (2) أن النبي صلى صلاة الخوف على غير ما حكى مالك
~~680 - وإنما أخذنا بهذا دونه لأنه كان أشبه بالقرآن وأقوى في مكايدة العدو
~~681 - وقد كتبنا هذا بالاختلاف فيه وتبين (3) الحجة في (كتاب الصلاة (4))
~~وتركنا ذكر من خالفنا فيه وفي غيره من الأحاديث لأن ما خولفنا فيه منها
~~مفترق (5) في كتبه وجه آخر (6) 682 - (7) قال الله تبارك وتعالى (واللاتي
~~يأتين الفاحشة من نسائكم (8) فاستشهدوا عليهن أربعة منكم فإن شهدوا
# PageV00P245
# فامسكوهن بالبيوت حتى يتوفاهن الموت أو يجعل الله لهن سبيلا واللذان
~~يأتيانها منكم فآذوهما فإن تابا وأصلحا فاعرضوا عنهما (1)) 683 - (2) فكان
~~حد الزانيين بهذه الآية الحبس والأذى حتى أنزل الله على رسوله (3) حد الزنا
~~فقال (الزانية والزاني (4) فاجلدوا كل واحد منهما مائة جلدة (5)) وقال في
~~الإماء (فإذا أحصن فإن أتين بفاحشة فعليهن نصف ما على المحصنات من العذاب
~~(6)) فنسخ الحبس (7) عن الزناة وثبت (8) عليهم الحدود 684 - ودل قول الله
~~في الإماء (فعليهن نصف ما على المحصنات من العذاب) على فرق الله بين حد
~~المماليك والأحرار في الزنا وعلى أن النصف لا يكون إلا من جلد لأن الجلد
~~بعدد ولا يكون من رجم لأن الرجم إتيان على النفس بلا عدد لأنه قد يؤتى
~~عليها (9) برجمة واحدة وبألف وأكثر (10) فلا نصف (11)
# PageV00P246
# لما لا يعلم بعدد ولا نصف للنفس فيؤتى بالرجم على نصف النفس (1) 685 -
~~(2) واحتمل (3) قول الله في سورة النور (الزانية والزاني فاجلدوا كل واحد
~~منهما مائة جلدة) أن يكون على جميع الزناة الأحرار وعلى بعضهم دون بعض
~~فاستدللنا بسنة رسول الله بأبي هو وأمي على ms124 من أريد بالمائة جلدة 686 - (2)
~~أخبرنا عبد الوهاب (4) عن يونس بن عبيد عن الحسن (5) عن عبادة بن الصامت
~~(6) أن رسول الله قال " خذوا عني خذوا عني قد جعل لهن سبيلا البكر بالبكر
~~جلد مائة وتغريب عام والثيب بالثيب جلد مائة والرجم " 687 - قال (7) فدل
~~قول رسول الله " قد جعل الله لهن سبيلا " على أن هذا أول ما حد به الزناة
~~لأن الله يقول (8) (حتى يتوفاهن الموت أو يجعل الله لهن سبيلا)
# PageV00P247
# 688 - (1) ثم رجم رسول الله ماعزا ولم يجلده وامرأة الأسلمي ولم يجلدها
~~فدلت سنة رسول الله على أن الجلد منسوخ عن الزانيين الثيبين 689 - قال (2)
~~ولم يكن بين الأحرار في الزنا فرق (3) إلا بالاحصان بالنكاح وخلاف الاحصان
~~به 690 - (4) وإذ (5) كان قول النبي (6) " قد جعل الله لهن سبيلا البكر
~~بالبكر جلد مائة وتغريب عام " ففي هذا دلالة على أن أول ما نسخ الحبس عن
~~الزانيين وحدا بعد الحبس وأن كل حد حده الزانيين فلا يكون (7) إلا بعد هذا
~~إذ (8) كان هذا أول حد الزانيين (9) 691 - (4) أخبرنا مالك (10) عن بن شهاب
~~(11) عن عبيد الله
# PageV00P248
# بن عبد الله (1) عن أبي هريرة وزيد بن خالد (2) أنهما أخبراه " أن رجلين
~~اختصما إلى رسول الله فقال أحدهما يا رسول الله اقض بيننا بكتاب الله وقال
~~الآخر وهو أفقههما أجل يا رسول الله فاقض بيننا بكتاب الله وائذن لي في أن
~~أتكلم قال (3) تكلم قال (4) إن ابني كان عسيفا (5) على هذا فزنى بامرأته
~~فأخبرت أن على ابني الرجم (6) فافتديت منه بمائة شاة وجارية (7) لي ثم إني
~~سألت أهل العلم فأخبروني أن على ابني جلد (8) مائة (9) وتغريب عام وإنما
~~الرجم على امرأته فقال رسول الله والذي (10) نفسي بيده لأقضين
# PageV00P249
# بينكما بكتاب الله أما غنمك وجاريتك فرد إليك (1) وجلد انه مائة وغربه
~~عام وأمر أنيس (2) الأسلمي أن يأتي (3) امرأة الآخر فإن اعترفت رجمها
~~فاعترفت فرجمها (4) " 292 - (5) أخبرنا مالك (6) عن نافع عن بن عمر " أن
~~النبي رجم يهوديين زنيا (7) " 693 - قال (8) فثبت جلد مائة (9) والنفي على
~~البكرين الزانيين ms125 والرجم على الثيبين الزانيين 694 - وإن كانا ممن أريدا
~~(10) بالجلد فقد نسخ عنهما الجلد مع الرجم وإن لم يكونا أريدا (11) بالجلد
~~وأريد به البكران فيهما مخالفان للثيبين (12)
# PageV00P250
# 695 - ورجم الثيبين بعد آية الجلد بما روى رسول الله عن الله وهذا أشبه
~~معانيه وأولاها عندنا والله أعلم (1) وجه آخر (2) 696 - (3) صلى الله عليه
~~وسلم أخبرنا مالك (4) عن بن شهاب عن أنس بن مالك (5) " أن النبي ركب فرسا
~~فصرع عنه فجحش شقه الأيمن (6) فصلى صلاة من الصلوات وهو قاعد وصلينا (7)
~~وراءه قعودا فلما انصرف قال إنما جعل الإمام ليؤتم به فإذا صلى قائما فصلوا
~~قياما (8) وإذا ركع فاركعوا وإذا رفع فارفعوا وغذا قال سمع الله لمن حمده
# PageV00P251
# فقولوا ربنا ولك الحمد (1) وإذا صلى جالسا فصلوا جلوسا أجمعون (2) " 697
~~- (3) أخبرنا مالك (4) عن هشام بن عروة (5) عن أبيه عن عائشة أنها قالت "
~~رسول الله في بيته (6) وهو شاك فصلى جالسا وصلى وراءه (7) قوم قياما فأشار
~~إليهم أن اجلسوا فلما انصرف (8) قال إنما جعل الإمام ليؤتم به فإذا ركع
~~فاركعوا وإذا رفع فارفعوا وإذا صلى جالسا فصلوا جلوسا (9) " 698 - قال (10)
~~وهذا مثل حديث أنس وإن كان حديث أنس مفسرا وأوضح (11) من تفسير هذا 699 -
~~(3) أخبرنا مالك (12) عن هشام بن عروة عن أبيه " أن رسول الله خرج في مرضه
~~فأتى أبا بكر وهو قائم يصلي بالناس فاستأخر أبو بكر فأشار إليه رسول الله
~~أن كما أنت
# PageV00P252
# فجلس رسول الله إلى جنب أبي بكر فكان أبو بكر يصلي بصلاة رسول الله وكان
~~الناس يصلون بصلاة أبي بكر (1) " 700 - وبه يأخذ الشافعي (2) 701 - قال
~~وذكر إبراهيم النخعي عن الأسود بن يزيد عن عائشة عن رسول الله وأبي بكر مثل
~~معنى حديث عروة " النبي صلى قاعدا وأبو بكر قائما يصلي بصلاة النبي وهو
~~وراءه قياما (3) "
# PageV00P253
# 702 - قال (1) فلما كانت (2) صلاة النبي في مرضه الذي مات فيه قاعدا
~~والناس خلفه قياما استدللنا على أن أمره الناس (3) بالجلوس في سقطته عن
~~الفرس قبل مرضه الذي مات فيه فكانت صلاته في مرضه ms126 الذي مات فيه قاعدا
~~والناس خلفه قياما ناسخة لأن يجلس الناس بجلوس الإمام ز 703 - وكان في ذلك
~~دليل بما (4) جاءت به السنة وأجمع عليه
# PageV00P254
# الناس من أن الصلاة قائما إذا أطاقها المصلي وقاعدا إذا لم يطق وان ليس
~~للمطيق القيام منفردا أن يصلي قاعدا 704 - فكانت سنة النبي أن صلى في مرضه
~~قاعدا ومن خلفه قياما مع أنها ناسخة لسنته الأولى قبلها موافقة سنته في
~~الصحيح والمريض وإجماع الناس ان يصلي كل واحد منهما فرضه كما يصلي المريض
~~خلف الإمام الصحيح قاعدا والإمام قائما 705 - وهكذا نقول يصلي الإمام جالسا
~~(1) ومن خلفه من الأصحاء قياما فيصلي كل واحد فرضه ولو وكل غيره (2) كان
~~حسنا 706 - وقد أوهم (3) بعض الناس فقال (4) لا يؤمن أحد بعد النبي جالسا
~~واحتج بحديث رواه منقطع (5) عن رجل مرغوب
# PageV00P255
# الرواية عنه (1) لا يثبت (2) بمثله حجة على أحد فيه " لا يؤمن أحد بعدي
~~جالسا (3) "
# PageV00P256
# 707 - قال (1) ولهذا أشباه في السنة من الناسخ والمنسوخ 708 - وفي هذا
~~دلالة على ما كان في مثل معناها إن شاء الله 709 - وكذلك له أشباه في كتاب
~~الله قد وصفنا (2) بعضها
# PageV00P258
# في كتابنا هذا وما بقي مفرق في أحكام القرآن والسنة (1) في مواضعه (2)
~~710 - قال (3) فقال (4) فاذكر من الأحاديث المختلفة التي لا دلالة فيها على
~~ناسخ ولا منسوخ والحجة فيما ذهبت إليه منها دون ما تركت 711 - (5) فقلت له
~~قد ذكرت قبل هذا (6) أن رسول الله صلى صلاة الخوف يوم ذات الرقاع فصف
~~بطائفة (7) وطائفة في غير صلاة بإزاء العدو فصلى بالذين معه ركعة وأتموا
~~لأنفسهم ثم انصرفوا فوقفوا بإزاء العدو وجاءت الطائفة الأخرى فصلى بهم
~~الركعة التبي بقيت (8) ثم ثبت جالسا وأتموا لأنفسهم ثم سلم بهم 712 - قال
~~(9) وروى بن عمر عن النبي أنه صلى
# PageV00P259
# الخوف خلاف هذه الصلاة في بعض أمرها فقال (1) صلى ركعة بطائفة وطائفة
~~بينه وبين العدو ثم انصرفت الطائفة التي وراءه فكانت (2) بينه وبين العدو
~~وجاءت الطائفة التي لم تصل معه (3) فصلى بهم الركعة التي بقيت ms127 عليه من
~~صلاته وسلم ثم انصرفوا فقضوا معا (4) 713 - قال (5) وروى أبو عياش الزرقي
~~(6) أن النبي صلى يوم عسفان (7) وخالد بن الوليد بينه وبين القبلة فصف
~~بالناس معه معا (8) ثم ركع وركعوا معا (9) ثم سجد فسجدت معه طائفة
# PageV00P260
# وحرسته طائفة فلما قام من السجود سجد الذين حرسوه (1) ثم قاموا في صلاته
~~(2) " 714 - وقال جابر قريبا من هذا المعنى (3) 715 - قال (4) وقد روى ما
~~لا يثبت مثله بخلافها كلها
# PageV00P261
# 716 - فقال (1) لي قائل وكف صرت إلى الاخذ بصلاة النبي ذات الرقاع دون
~~غيرها 717 - (2) فقلت (3) اما حديث أبي عياش وجابر في صلاة الخوف فكذلك
~~أقول وإذا كان مثل السبب الذي صلى له تلك الصلاة 718 - قال وما هو 719 -
~~قلت كان رسول الله في ألف وأربعمائة (4) وكان خالد بن الوليد (5) في مائتين
~~وكان منه بعيدا في صحراء واسعة لا يطمع فيه (6) لقلة من معه وكثرة من مع
~~رسول الله وكان الأغلب منه أنه مأمون على أن يحمل عليه ولو حمل من بين يديه
~~رآه وقد حرس منه في السجود إذ (7) كان لا يغيب عن طرفه 720 - فإذا كانت
~~الحال بقلة العدو وبعده وان لا حائل دونه يستره كما وصفت أمرت بصلاة الخوف
~~هكذا
# PageV00P262
# 721 - قال فقال (1) قد عرفت ان الرواية في صلاة (2) ذات الرقاع لا تخالف
~~هذا لاختلاف الحالين قال (3) فكيف خالفت حديث بن عمر 722 - فقلت (4) له
~~رواه عن النبي (5) خوات بن جبير وقال سهل بن أبي حثمة بقريب من معناه وحفظ
~~عن علي بن أبي طالب انه صلى صلاة الخوف ليلة الهرير (6) كما روى خوات بن
~~جبير (7) عن النبي (8) وكان خوات متقدم الصحبة والسن 723 - فقال (9) فهل من
~~حجة أكثر من تقدم صحبته
# PageV00P263
# فقلت (1) ك نعم ما وصفت فيه من الشبه بمعنى كتاب الله 725 - قال فأين
~~يوافق كتاب الله (2) 726 - قلت قال الله: (وإذا كنت فيهم (3) فأقمت لهم
~~الصلاة فلتقم طائفة منهم معك وليأخذوا أسلحتهم فإذا سجدوا فليكونوا من
~~ورائكم ولتأت طائفة أخرى لم يصلوا فليصلوا معك وليأخذوا ms128 حذرهم وأسلحتهم ود
~~الذين كفروا لو تغفلون عن أسلحتهم وأمتعتكم فيميلون عليكم ميلة واحدة ولا
~~جناح عليكم إن كان بكم أذى من مطر أو كنتم مرضى أن تضعوا أسلحتكم وخذوا
~~حذركم (4)) 727 - وقال (فإذا اطمأننتم (5) فأقيموا الصلاة إن الصلاة كانت
~~على المؤمنين كتابا موقوتا (6)) يعني والله أعلم فأقيموا الصلاة كما كنتم
~~تصلون في غير الخوف 728 - (7) فلما فرق الله بين الصلاة في الخوف والامن
~~حياطة لأهل دينه ان ينال منهم عدوهم غرة فتعقبنا حديث خوات بن جبير (8)
~~والحديث الذي يخالفه فوجدنا حديث خوات بن جبير (8)
# PageV00P264
# أولى بالحزم في الحذر منه وأحرى أن تتكافأ الطائفتان فيهما (1) 729 - صلى
~~الله عليه وسلم وذلك أن الطائفة التي تصلي مع الإمام أولا محروسة بطائفة في
~~غير صلاة والحارس إذا كان في غير صلاة كان متفرغا من فرض الصلاة قائما
~~وقاعدا ومنحرفا يمينا وشمالا وحاملا إن حمل عليه ومتكلما إن خاف عجلة من
~~عدوه ومقاتلا إن أمكنته فرصة غير محول بينه وبين هذا في الصلاة ويخفف
~~الايمان بمن معه الصلاة إذا خاف حملة العدو بكلام الحارس 730 - قال (2)
~~وكان الحق للطائفتين معا سواء فكانت الطائفتان في حديث خوات (3) سواء تحرس
~~كل واحدة (4) من الطائفتين الأخرى والحارسة خارجة من الصلاة فتكون الطائفة
~~الأولى قد أعطت الطائفة التي حرستها مثل الذي أخذت منها فحرستها خلية من
~~الصلاة فكان هذا عدلا بين الطائفتين 731 - قال (5) وكان الحديث الذي يخالف
~~حديث خوات بن جبير (6) على خلاف الحذر تحرس (7) الطائفة الأولى في ركعة ثم
~~تنصرف المحروسة قبل تكمل الصلاة (8) فتحرس ثم تصلي
# PageV00P265
# الطائفة الثانية محروسة بطائفة في صلاة ثم يقضيان جميعا لا حارس لهما
~~لأنه لم يخرج من الصلاة إلا الإمام وهو وحده ولا يعني (1) شيئا فكان هذا
~~خلاف الحذر والقوة في المكيدة 732 - وقد أخبرنا الله أنه فرق (2) بين صلاة
~~الخوف وغيرها نظرا لأهل دينه أن لا (3) ينال منهم عدوهم غرة ولم تأخذ
~~الطائفة الأولى من الآخرة مثل ما أخذت منها 733 - ووجدت الله ذكر صلاة
~~الإمام والطائفتين معا ms129 ولم يذكر على الإمام ولا على واحدة من الطائفتين
~~قضاء فدل ذلك على أن حال الإمام ومن خلفه في أهم يخرجون من الصلاة لا قضاء
~~عليهم سواء (4)
# PageV00P266
# 734 - (1) وهكذا حديث خوات وخلاف الحديث الذي يخالفه 735 - قال الشافعي
~~فقال فهل للحديث الذي تركت وجه غير ما (2) وصفت 736 - قلت (3) نعم يحتمل أن
~~يكون لما جاز أن تصلي (4) صلاة الخوف على خلاف الصلاة في غير الخوف جاز لهم
~~أن يصلوها كيف ما تيسر لهم وبقدر حالاتهم وحالات العدو إذا أكملوا العدد
~~فاختلف (5) صلاتهم وكلها مجزية عنهم (6) وجه آخر من الاختلاف (7) 737 - قال
~~الشافعي قال (8) لي قائل قد اختلف في التشهد فروى بن مسعود عن النبي " كان
~~يعلمهم التشهد كما يعلمهم
# PageV00P267
# السورة من القرآن " فقال في مبتداه (1) ثلاث كلمات " التحيات لله " (2)
~~فبأي التشهد أخذت 738 - فقلت أخبرنا مالك (3) عن بن شهاب عن عروة (4) عن
~~عبد الرحمن بن عبد القاري (5) أنه سمع عمر بن الخطاب يقول على المنبر وهو
~~يعلم الناس التشهد يقول قولوا " التحيات لله الزاكيات لله الطيبات (6)
~~الصلوات لله السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته السلام علينا وعلى
~~عباد الله الصالحين أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدا عبده ورسوله "
~~739 - قال الشافعي فكان هذا الذي علمنا من سبقنا بالعلم من فقهائنا صغارا
~~ثم سمعناه بإسناد (7) وسمعنا ما خالفه (8) فلم نسمع إسنادا في التشهد
~~يخالفه ولا يوافقه أثبت عندنا منه وإن كان غيره ثابتا
# PageV00P268
# 740 - فكان (1) الذي نذهب إليه أن عمر لا يعلم الناس على المنبر بين
~~ظهراني أصحاب رسول الله إلا على (2) ما علمهم النبي 741 - فلما انتهى إلينا
~~من حديث أصحابنا حديث يثبته (3) عن النبي صرنا إليه وكان أولى بنا 742 -
~~قال وما هو 743 - قلت أخبرنا الثقة وهو حي بن حسان (4) عن الليث بن سعد عن
~~أبي الزبير المكي عن سعيد بن جبير وطاوس عن بن عباس أنه (5) قال كان رسول
~~الله يعلمنا التشهد كما يعلمنا القرآن (6) فكان يقول التحيات المباركات
~~الصلوات الطيبات لله
# PageV00P269
# سلام ms130 (1) عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته سلام (1) علينا وعلى عباد
~~الله الصالحين أشهد أن لا إله غلا الله وأن (2) محمدا رسول الله (3) " 744
~~- قال الشافعي فقال (4) فانى ترى (5) الرواية اختلفت فيه عن النبي فروى بن
~~مسعود خلاف هذا وروى أبو موسى (6) خلاف هذا وجابر خلاف هذا وكلها قد يخالف
~~بعضها بعضا في شئ من لفظه ثم علم عمر خلاف هذا كله في بعض لفظه
# PageV00P270
# وكذلك تشهد عائشة وكذلك تشهد بن عمر ليس فيها (1) شئ إلا في (2) لفظه شئ
~~غير ما في لفظ صاحبه وقد يزيد بعضها (3) الشئ على بعض (4) 74 - فقلت له
~~الامر في هذا بين 746 - قال فأبنه لي 7 - قلت كل كلام (5) أريد بها تعظيم
~~الله فعلمهم رسول الله (6) فلعله جعل يعلمه الرجل فيحفظه (7) والآخر فيحفظه
# PageV00P271
# وما اخذ حفظا فأكثر ما يحترس فيه منه إحالة المعنى فلم تكن فيه زيادة ولا
~~نقص ولا اختلاف شئ (1) من كلامه يحيل المعنى فلا تسع (2) إحالته 748 - فلعل
~~النبي أجاز لكل امرئ منهم كما (3) حفظ إذ كان لا معنى فيه يحيل شيئا عن
~~حكمه ولعل من اختلفت روايته واختلف تشهده إنما توسعوا فيه فقالوا على ما
~~حفظوا وعلى ما حضرهم وأجيز (4) لهم 749 - قال (5) أفتجد شيئا يدل على إجازة
~~ما وصفت 750 - فقلت نعم 751 - قال وما هو
# PageV00P272
# 752 - قلت أخبرنا مالك (1) عن بن شهاب عن عروة (2) عن عبد الرحمن بن عبد
~~القارئ قال سمعت عمر بن الخطاب يقول " سمعت هشام بن حكيم بن حزام يقرأ سورة
~~الفرقان على غير ما أقرؤها وكان النبي أقرأنيها فكدت أعجل (3) عليه ثم
~~أمهلته حتى انصرف ثم لببته بردائه (4) فجئت به إلى (5) النبي فقلت يا رسول
~~الله إني سمعت هذا يقرأ سورة الفرقان على غير ما أقرأتنيها فقال له رسول
~~الله اقرأ فقرأ القراءة التي سمعته يقرأ فقال رسول الله هكذا أنزلت ثم قال
~~لي (6) اقرأ فقرات فقال هكذا أنزلت إن هذا القرآن أنزل على سبعة أحرف
~~فاقرؤا ما تيسر (7) "
# PageV00P273
# 753 - قال (1) فإذا (2) كان الله لرأفته ms131 (3) بخلقه انزل كتابه على سبعة
~~أحرف معرفة منه بأن الحفظ (4) قد يزل ليحل (5) لهم (6) قراءته وإن اختلف
~~اللفظ (7) فيه ما لم يكن في اختلافهم (8) إحالة معنى كان ما سوى كتاب الله
~~أولى أن يجوز فيه اختلاف اللفظ ما لم يحل معناه (9) 754 - وكل ما لم يكن
~~فيه حكم اختلاف (10) اللفظ فيه لا يحيل معناه
# PageV00P274
# 755 - وقد قال بعض التابعين لقيت (1) أناسا من أصحاب رسول الله فاجتمعوا
~~في المعنى (2) واختلفوا علي (3) في اللفظ فقلت لبعضهم ذلك فقال لا بأس ما
~~لم يحيل المعنى (4) 756 - قال الشافعي فقال ما في التشهد إلا تعظيم الله
~~وأني لأرجو أن يكون كل هذا فيه واسعا وأن لا يكون الاختلاف فيه إلا من حيث
~~ذكرت ومثل هذا كما قلت يمكن في صلاة
# PageV00P275
# الخوف فيكون إذا جاء بكمال الصلاة على أي الوجوه روى عن النبي (1) أجزأه
~~إذ خالف الله بينها وبين ما سواها من الصلوات ولكن (2) كيف صرت إلى اختيار
~~حديث بن عباس عن النبي في التشهد دون غيره 757 - قلت لما رايته واسعا
~~وسمعته عن بن عباس صحيحا كان عندي أجمع وأكثر لفظا من غيره فأخذت به غير
~~معنف لمن اخذ بغيره مما ثبت عن رسول الله (3) اختلاف الرواية على وجه غير
~~الذي قبله 758 - (4) أخبرنا مالك (5) عن نافع عن أبي سعيد الخدري أن رسول
~~الله قال " لا تبيعوا الذهب بالذهب إلا مثلا بمثل ولا تشفوا بعضها على بعض
~~(6) ولا تبيعوا الورق (7) بالورق إلا مثلا
# PageV00P276
# بمثل ولا تشفوا بعضها على بعض ولا تبيعوا شيئا منها (1) غائبا بناجز (2)
~~" 759 - (3) أخبرنا مالك (4) عن موسى بن أبي تميم عن سعيد بن يسار عن أبي
~~هريرة أن رسول الله قال " الدينار بالدينار والدرهم بالدرهم لا فضل بينهما
~~(5) " 760 - (3) أخبرنا مالك (6) عن حميد بن قيس عن مجاهد عن بن عمر أنه
~~قال " الدينار بالدينار والدرهم بالدرهم لا فضل بينهما هذا عهد نبينا إلينا
~~وعهدنا إليكم (7) " 761 - قال الشافعي روى عثمان بن عفان وعبادة
# PageV00P277
# بن الصامت عن رسول الله النهي عن الزيادة ms132 في الذهب بالذهب يدا بيد (1)
~~762 - قال الشافعي وبهذه الأحاديث نأخذ (2) وقال بمثل معناها الأكابر من
~~أصحاب رسول الله وأكثر المفتين (3) بالبلدان (4) 763 - (5) أخبرنا سفيان
~~(6) انه سمع عبيد الله بن أبي يزيد (7) يقول سمعت بن عباس يقول أخبرني
~~أسامة بن زيد أن النبي (8) قال " إنما الربا في النسية (9) "
# PageV00P278
# 764 - قال (1) فأخذ بهذا بن عباس ونفر من أصحابه المكيين وغيرهم 765 -
~~قال (1) فقال لي قائل هذا الحديث (2) مخالف للأحاديث قبله 766 - قلت قد
~~يحتمل خلافها وموافقتها 767 - قال وبأي شئ (3) يحتمل موافقتها 768 - قلت قد
~~يكون أسامة (4) سمع رسول الله يسئل عن
# PageV00P279
# الصنفين المختلفين مثل الذهب بالورق والتمر بالحنطة أو ما اختلف جنسه
~~متفاضلا يدا بيد فقال " غنما الربا في النسية " أن تكون المسألة سبقته بهذا
~~وأدرك (1) الجواب فروى الجواب ولم يحفظ المسألة أو شك فيها لأنه ليس في
~~حديثه ما ينفي هذا عن حديث أسامة فاحتمل موافقتها لهذا 769 - (2) فقال (3)
~~فلم قلت يحتمل خلافها 770 - قلت لأن بن عباس الذي رواه وكان (4) يذهب فيه
~~غير هذا المذهب فيقول لا ربا في بيع يدا بيد إنما الربا في النسية 771 -
~~(2) فقال فما الحجة إن كانت الأحاديث قبله مخالفة (5) في تركه غيره 772 -
~~فقلت له كل واحد ممن روى خلاف أسامة (6) وإن لم يكن أشهر بالحفظ للحديث من
~~أسامة فليس به تقصير عن حفظه وعثمان بن عفان (7) وعبادة بن الصامت أشد
~~تقدما بالسن
# PageV00P280
# والصحبة من أسامة وأبو هريرة أسن واحفظ من روى الحديث (1) في دهره 773 -
~~ولما كان حديث اثنين أولى في الظاهر بالحفظ (2) وبأن ينفي عنه الغلط من
~~حديث واحد كان حديث الأكثر (3) الذي هو أشبه أن يكون أولى بالحفظ من حديث
~~من هو أحدث منه وكان حديث خمسة أولى أن يصار إليه (4) من حديث واحد (5)
# PageV00P281
# (1) وجه آخر مما يعد مختلفا وليس عندنا بمختلف 774 - (2) أخبرنا (3) بن
~~عيينة عن محمد بن العجلان (4) عن عاصم بن عمر بن قتادة عن محمود بن لبيد عن
~~رافع بن خديج أن رسول الله قال " أسفروا ms133 بالفجر (5) فإن ذلك (6) أعظم للاجر
~~أو أعظم لأجوركم (7) "
# PageV00P282
# 775 - (1) أخبرنا سفيان (2) عن الزهري عن عروة عن عائشة قالت " كن النساء
~~(3) من المؤمنات يصلين مع النبي الصبح ثم ينصرفن وهن متلفعات (4) بمروطهن
~~ما يعرفهن أحد من الغلس (5) " 776 - قال (6) وذكر تغليس النبي بالفجر سهل
~~بن سعد وزيد بن ثابت وغيرهما من أصحاب رسول الله شبيه (7) بمعنى عائشة (8)
~~777 - قال الشافعي قال (9) لي قائل نحن نرى أن نسافر (10)
# PageV00P283
# بالفجر اعتمادا على حديث رافع بن خديج ونزعم أن الفضل في ذلك وأنت ترى ان
~~جائزا لنا غذا اختلف الحديثان ان نأخذ بأحدهما ونحن نعد هذا مخالفا لحديث
~~عائشة ز 778 - (1) قال فقلت له ك إن كان مخالفا لحديث عائشة فكان (2) الذي
~~يلزمنا وإياك ان نصير إلى حديث عائشة دونه لأن أصل ما نبني نحن وأنتم (3)
~~عليه ان الأحاديث غذا اختلفت لم نذهب إلى واحد منهما (4) دون غيره إلا بسبب
~~يدل على أن هذا الذي ذهبنا إليه أقوى من الذي تركنا (5) 779 - قال وما ذلك
~~السبب 780 - قلت أن يكون أحد الحديثين أشبه بكتاب الله فإذا أشبه كتاب الله
~~(6) كانت فيه الحجة 781 - قال هكذا نقول 782 - قلنا (7) فإن لم يكن فيه نص
~~كتاب (8) كان
# PageV00P284
# أولاهما بنا الا ثبت منهما وذلك أن يكون من رواه أعرف إسنادا وأشهر
~~بالعلم وأحفظ له (1) أو يكون روى الحديث الذي ذهبنا إليه من وجهين أو أكثر
~~والذي تركنا من وجه فيكون الأكثر أولى بالحفظ من الأقل أو يكون الذي ذهبنا
~~إليه أشبه بمعنى كتاب الله أو أشبه بما سواهما من سنن رسول الله أو أولى
~~(2) بما يعرف أهل العلم أو أصح (3) في القياس والذي عليه الأكثر من أصحاب
~~رسول الله 783 - قال وهكذا نقول ويقول أهل العلم 784 - قلت فحديث عائشة
~~أشبه بكتاب الله لأن الله يقول (حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى) (4)
~~فإذا أحل (5) الوقت فأولى المصلين بالمحافظة المقدم الصلاة (6)
# PageV00P285
# 785 - وهو أيضا أشهر رجلا بالثقة (1) واحفظ ومع حديث عائشة ثلاثة كلهم
~~يروون (2) عن النبي مثل معنى حديث ms134 عائشة زيد بن ثابت وسهل بن سعد (3) 786 -
~~وهذا أشبه بسنن النبي من حديث رافع بن خديج 787 - قال وأي سنن 788 - قلت
~~قال رسول الله " وأول الوقت رضوان الله وآخره عفو الله " (4)
# PageV00P286
# 789 - وهو لا يؤثر على رضوان الله شيئا والعفو لا يحتمل إلا معنيين عفو
~~(1) عن تقصير أو توسعه والتوسعة تشبه أن يكون الفضل في غيرها إذ لم يؤمر
~~بترك ذلك الغير الذي وسع في خلافها (2) 790 - قال وما تريد بهذا (3)
# PageV00P287
# 791 - قلت إذ (1) لم نؤمر (2) بترك الوقت الأول وكان (3) جائزا ان نصلي
~~فيه وفي غيره قبله فالفضل في التقديم والتأخير تقصير موسع 792 - وقد أبان
~~رسول الله مثل ما قلنا وسئل أي الأعمال أفضل فقال " الصلاة في أول وقتها
~~(4) " 793 - وهو لا يدع موضع الفضل ولا يأمر الناس إلا به 794 - وهو الذي
~~لا يجهله عالم ان تقديم الصلاة في أول وقتها أولى بالفضل (5) لما يعرض
~~للآدميين من الاشغال والنسيان والعلل (6)
# PageV00P288
# 795 - وهذا أشبه بمعنى كتاب الله 796 - قال وأين هو كتاب الله 797 - قلت
~~قال الله (حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى (1)) ومن قدم الصلاة في أول
~~وقتها (2) كان أولى بالمحافظة عليها ممن أخرها عن أول الوقت 798 - وقد
~~رأينا الناس فيما وجب عليهم وفيما تطوعوا به يؤمرون بتعجيله غذا أمكن لما
~~يعرض للآدميين من الاشغال والنسيان والعلل الذي لا تجهله العقول (3) 799 -
~~وغن تقديم صلاة الفجر في أول وقتها عن أبي بكر وعمر وعثمان وعلي بن أبي
~~طالب (4) وابن مسعود وأبي موسى الأشعري وأنس بن مالك وغيرهم مثبت 800 - (5)
~~فقال فإن (6) أبا بكر وعمر وعثمان دخلوا في الصلاة مغلسين وخرجوا منها
~~مسفرين بإطالة القراءة
# PageV00P289
# 801 - (1) فقلت له قد أطالوا القراءة وأوجزوها والوقت في الدخول لا في
~~الخروج من الصلاة وكلهم دخل مغلسا وخرج رسول الله منها مغلسا 802 - فخالفت
~~الذي هو أولى بك ان تصير إليه مما ثبت عن رسول الله وخالفتهم فقلت يدخل
~~الداخل فيها مسفرا ويخرج (2) مسفرا ويوجز القراءة فخالفتهم في الدخول وما
~~احتججت ms135 به من طول القراءة وفي الأحاديث عن بعضهم أنه خرج منها مغلسا 803 -
~~قال (3) فقال أفتعد خبر رافع يخالف خبر عائشة 804 - فقلت له لا 805 - فقال
~~فبأي وجه (4) يوافقه (5) 806 - فقلت إن رسول الله لما حض الناس على تقديم
~~الصلاة وأخبر بالفضل فيها احتمل أن يكون من الراغبين من يقدمها قبل الفجر
~~الآخر فقال " أسفروا بالفجر " يعني حتى يتبين الفجر الآخر معترضا
# PageV00P290
# 807 - قال أفيحتمل (1) معنى غير ذلك 808 - قلت نعم يحتمل ما قلت وما بين
~~ما قلنا وقلت وكل معنى يقع عليه اسم " الاسفار " (2) 809 - قال فما جعل
~~معناكم أولى من معنانا 810 - فقلت بما وصفت (3) من التأويل (4) وبأن النبي
~~قال " هما فجران فأما الذي كأنه ذنب السرحان (5) فلا يحل شيئا ولا يحرمه
~~وأما الفجر المعترض فيحل الصلاة ويحرم الطعام " يعني (6) على من أراد
~~الصيام (7).
# PageV00P291
# وجه آخر مما يعد مختلفا (1) 811 - (2) أخبرنا سفيان (3) عن الزهري عن
~~عطاء بن يزيد الليثي عن أبي أيوب الأنصاري ان النبي قال " لا تستقبلوا
~~القبلة ولا تستدبروها لغايط أو بول (4) ولكن شرقوا أو غربوا قال أبو أيوب
~~فقدمنا الشام فوجدنا مراحيض قد صنعت (5) فننحرف ونستغفر الله " (6) 812 -
~~(7) أخبرنا مالك (8) عن يحيى بن سعيد عن محمد بن يحيى بن حبان عن عمه واسع
~~بن حبان عن عبد الله بن عمر أنه كان يقول " إن ناسا (9) يقولون (10) إذا
~~قعدت على حاجتك فلا تستقبل القبلة ولا بيت المقدس فقال عبد الله (11) لقد
~~ارتقيت على
# PageV00P292
# ظهر بيت لنا فرأيت رسول الله على لبنتين (1) مستقبلا بيت المقدس لحاجته "
~~(2) 813 - قال الشافعي أدب رسول الله من كان بين ظهرانيه وهم عرب لا
~~مغتسلات (3) لهم أو لأكثرهم في منازلهم فاحتمل أدبه لهم معنيين 814 -
~~أحدهما أنهم إنما كانوا يذهبون لحوائجهم في الصحراء فأمرهم الا يستقبلوا
~~القبلة ولا يستدبروها لسعة الصحراء ولخفة (4) المؤنة عليهم لسعة مذاهبهم عن
~~أن تستقبل القبلة أو تستدبر (5) لحاجة الانسان من غايط أو بول ولم يكن لهم
~~مرفق (6) في استقبال القبلة ولا استدبارها أوسع عليهم من توقى ms136 ذلك
# PageV00P293
# 815 - وكثيرا ما يكون الذاهبون في تلك الحال في غير ستر عن مصلي (1) يرى
~~عوراتهم مقبلين ومدبرين (2) غذا استقبل (3) القبلة فأمروا أن (4) يكرموا
~~قبلة الله ويستروا العورات من مصلي إن صلى حيث يراهم وهذا المعنى أشبه
~~معانيه والله أعلم 816 - (5) وقد يحتمل أن يكون نهاهم أن يستقبلوا ما جعل
~~قبلة في الصحراء (6) لغائط أو بول لئلا يتغوط أو يبال (7) في القبلة فتكون
~~قذرة بذلك أو من ورائها فيكون من ورائها أذى للمصلين إليها (8) 817 - قال
~~(9) فسمع أبو أيوب ما حكي (10) عن النبي جملة فقال
# PageV00P294
# به على المذهب في الصحراء والمنازل ولم يفرق في المذهب بين المنازل التي
~~للناس (1) مرافق ان يضعوها في بعض الحالات مستقبلة القبلة أو مستدبرتها (2)
~~والتي يكون فيها الذاهب لحاجته مستترا فقال بالحديث جملة كما سمعه جملة 818
~~- وكذلك ينبغي لمن سمع الحديث أن يقول به على عمومه وجملته حتى يجد دلالة
~~يفرق بها فيه بينه (3) 819 - قال الشافعي (4) لما (5) حكى بن عمر انه رأى
~~النبي مستقبلا بيت المقدس لحاجته وهو (6) إحدى القبلتين وإذا استقبله
~~استدبر الكعبة أنكر على من يقول لا يستقبل القبلة
# PageV00P295
# ولا تستدبرها لحاجه (1) ورأي أن لا ينبغي لاحد أن ينتهي (2) عن أمر فعله
~~رسول الله 820 - ولم يسمع فيما يرى (3) ما أمر به رسول الله في الصحراء
~~فيفرق بين الصحراء والمنازل فيقول بالنهي في الصحراء وبالرخصة في المنازل
~~فيكون قد قال بما سمع ورأي وفرق بالدلالة عن رسول الله على ما فرق بينه
~~لافتراق (4) حال الصحراء والمنازل 821 - (5) وفي هذا بيان ان كل من سمع من
~~رسول الله شيئا قبله عنه وقال به وإن لم يعرف حيث يتفرق (6) لم يتفرق (7)
~~بين ما لم يعرف (8) غلا بدلالة عن رسول الله على الفرق بينه
# PageV00P296
# 822 - ولهذا أشباه (1) في الحديث اكتفينا بما ذكرنا منها مما لم نذكر (2)
~~(3) وجه آخر من الاختلاف 823 - (4) أخبرنا بن عيينة (5) عن الزهري عن عبيد
~~الله بن عبد الله بن عتبة (6) عن بن عباس قال أخبرني الصعب بن جثامة (7) "
~~أنه سمع ms137 النبي يسئل عن أهل الدار من المشركين يبيتون (8) فيصاب من نسائهم
~~وذراريهم فقال رسول الله هم منهم " وزاد عمر بن دينار عن الزهري " هم من
~~آبائهم (9)
# PageV00P297
# 824 - (1) أخبرنا بن عيينة (2) عن الزهري عن بن كعب بن مالك (3) عن عمه "
~~أن النبي لما بعث إلى بن أبي الحقيق نهى عن قتل النساء والولدان (4) " 825
~~- (5) قال فكان سفيان يذهب إلى أن قول النبي " هم منهم " إباحة لقتلهم وأن
~~حديث بن أبي الحقيق ناسخ له وقال كان (6) الزهري غذا حدث حديث الصعب بن
~~جثامة اتبعه حديث ابن كعب
# PageV00P298
# 826 - قال الشافعي وحديث الصعب بن جثامة (1) في عمرة النبي فإن كان في
~~عمرته الأولى فقد قيل أمر بن أبي الحقيق قبلها وقيل في سنتها وإن كان في
~~عمرته الآخرة (2) فهو (3) بعد أمر بن أبي الحقيق غير شك (4) والله أعلم 827
~~- (5) صلى الله عليه وسلم ولم نعلمه صلى الله عليه رخص في قتل النساء
~~والولدان ثم نهى عنه 828 - ومعنى (6) نهيه عندنا والله أعلم عن قتل النساء
~~والولدان أن يقصد قصدهم (7) بقتل وهم يعرفون متميزين ممن أمر (8) بقتله
~~منهم 829 - ومعنى قوله هم منهم انهم يجمعون خصلتين أن
# PageV00P299
# ليس لهم حكم الايمان الذي يمنع به الدم (1) ولا حكم دار الايمان الذي
~~يمنع به الإغارة (2) على الدار 830 - وغذا (3) أباح رسول الله البيات (4)
~~والإغارة (2) على الدار فأغار على بني المصطلق غارين فالعلم يحيط ان البيات
~~والإغارة (5) إذا حل (6) بإحلال رسول الله لم يمتنع أحد بيت أو أغار من أن
~~يصيب النساء والولدان فيسقط المأثم فيهم والكفارة والعقل والقود عن من
~~أصابهم إذ (7) أبيح له أن يبيت ويغير وليست لهم حرمة الاسلام 831 - ولا
~~يكون له قتلهم عامدا لهم متميزين عارفا بهم 832 - فإنما (8) نهى عن قتل
~~الولدان لأنهم لم يبلغوا كفرا فيعلموا به وعن قتل النساء لأنه لا معنى فيهن
~~لقتال وأنهن والولدان يتخولون (9) فيكونون قوة لأهل دين الله
# PageV00P300
# 833 - (1) فإن قال قائل أبن (2) هذا بغيره 834 - قيل فيه ما اكتفى العالم
~~به من غيره 835 ms138 - فإن قال أفتجد ما تشده به غيره وتشبه (3) من كتاب الله
~~836 - قلت نعم قال الله (وما كان لمؤمن أن يقتل مؤمنا إلا خطأ ومن قتل
~~مؤمنا خطأ فتحرير رقبة مؤمنة ودية مسلمة إلى أهله إلا أن يصدقوا (4) فإن
~~كان من قوم عدو لكم وهو مؤمن فتحرير رقبة مؤمنة وإن كان من قوم بينكم
~~وبينهم ميثاق فدية مسلمة إلى أهله وتحرير رقبة مؤمنة فمن لم يجد فصيام
~~شهرين متتابعين توبة من الله وكان الله عليما حكيما (5)) 837 - قال (6)
~~فأوجب الله بقتل المؤمن خطأ الدية وتحرير رقبة وفي قتل ذي الميثاق الدية
~~وتحرير رقبة إذا كانا معا ممنوعي الدم بالايمان والعهد والدار معا فكان (7)
~~المؤمن في الدار غير
# PageV00P301
# الممنوعة وهو ممنوع بالايمان فجعلت فيه الكفارة بإتلافه ولم يجعل (1) فيه
~~الدية وهو ممنوع الدم بالايمان فلما كان الولدان والنساء من المشركين لا
~~ممنوعين بإيمان ولا دار ولم يكن فيهم عقل ولا قود ولا دية ولا مأثم إن شاء
~~الله ولا كفارة (2) في غسل الجمعة 838 - (4) فقال فاذكر وجوها من الأحاديث
~~المختلفة عند بعض الناس أيضا 839 - فقلت أخبرنا مالك عن صفوان بن سليم (5)
~~عن عطاء بن يسار عن أبي سعيد الخدري أن رسول الله قال " غسل يوم الجمعة
~~واجب على كل محتلم " (6) 840 - (7) أخبرنا بن عيينة عن الزهري عن سالم عن
~~أبيه
# PageV00P302
# أن النبي قال " من جاء منكم الجمعة (1) فليغتسل " (2) 841 - قال الشافعي
~~فكان قول رسول الله في " غسل يوم الجمعة واجب " وأمره بالغسل يحتمل معنيين
~~الظاهر منهما أنه واجب فلا تجزئ الطهارة لصلاة الجمعة إلا بالغسل كما لا
~~يجزئ في طهارة الجنب غير الغسل ويحتمل واجب (3) في الاختيار والأخلاق (4)
~~والنظافة 842 - (5) أخبرنا مالك عن الزهري عن سالم (6) قال " دخل رجل من
~~أصحاب النبي يوم الجمعة (7) وعمر بن الخطاب يخطب فقال عمر أيت (8) ساعة هذه
~~فقال يا أمير المؤمنين انقلبت من السوق فسمعت النداء فما زدت على أن توضأت
~~فقال عمر
# PageV00P303
# الوضوء (1) أيضا وقد علمت أن رسول الله كان يأمر بالغسل؟! (2) " 843 ms139 -
~~(3) أخبرنا الثقة عن معمر (4) عن الزهري عن سالم عن أبيه: مثل (5) معنى
~~حديث مالك وسمى الداخل يوم الجمعة بغير غسل " عثمان بن عفان (6) " 844 -
~~(7) قال فلما حفظ عمر عن رسول الله أنه كان يأمر بالغسل وعلم أن عثمان قد
~~علم من أمر رسول الله (9) بالغسل ثم ذكر عمر لعثمان أمر النبي بالغسل وعلم
~~عثمان ذلك فلو ذهب
# PageV00P304
# على متوهم (1) أن عثمان نسي فقد ذكره عمر قبل الصلاة بنسيانه فلما لم
~~يترك عثمان الصلاة للغسل (2) ولما لم يأمره (3) عمر بالخروج للغسل دل ذلك
~~على أنهما قد علما أن أمر رسول الله بالغسل على الاختيار لا على أن (4) لا
~~يجزئ غيره لأن عمر بلم يكن ليدع أمره بالغسل ولا عثمان إذ علمنا أنه ذاكر
~~لترك الغسل وأمر النبي بالغسل إلا والغسل كما وصفنا على الاختيار 845 - قال
~~(5) وروى البصريون أن النبي قال " من توضأ يوم الجمعة فبها نعمة (6) ومن
~~اغتسل فالغسل أفضل (7) "
# PageV00P305
# 846 - أخبرنا (1) سفيان (2) عن يحيى (3) عن عمرة (4) عن عائشة قالت " كان
~~الناس عمال أنفسهم وكانوا (5) يروحون بهيأتهم فقيل لهم لو اغتسلتم (6)! ".
# PageV00P306
# النهي عن معنى دل عليه في حديث غيره 847 - (3) أخبرنا مالك عن أبي الزناد
~~(4) ومحمد بن يحيى بن حبان عن الأعرج عن أبي هريرة أن رسول الله (5) قال "
~~لا يخطب أحدكم على خطبة أخيه " 848 - (7) أخبرنا مالك عن نافع عن بن عمر عن
~~النبي أنه قال " لا يخطب أحدكم على خطبة أخيه (8) " 849 - قال الشافعي فلو
~~لم تأت عن رسول الله دلالة على أن نهيه عن أن يخطب (9) على خطبة أخيه على
~~معنى
# PageV00P307
# دون معنى كان الظاهر أن حراما ان يخطب المرء على خطبة غيره من حين يبتدئ
~~(1) إلى أن يدعها 850 - قال (2) وكان قول النبي " لا يخطب أحدكم على خطبة
~~أخيه " يحتمل أن يكون جوابا أراد به فسي معنى الحديث (3) ولم يسمع من حدثه
~~السبب الذي له قال رسول الله هذا فأديا (4) بعضه دون بعض أو شكا في بعضه
~~وسكتا عما شكا فيه (5) 851 - فيكون النبي (6) سئل عن ms140 رجل خطب امرأة فرضيته
~~وأذنت في نكاحه (7) فخطبها أرجح عندها منه فرجعت عن الأول الذي أذنت في
~~نكاحه (8) فنهى عن خطبة المرأة إذا كانت بهذه
# PageV00P308
# الحال وقد يكون ان ترجع عن من أذنت في نكاحه (1) فلا ينكحها من رجعت له
~~(2) فيكون فسادا (3) عليها وعلى خاطبها الذي أذنت في نكاحه (4) 852 - (5)
~~فإن قال قائل لم صرت إلى أن تقول إن نهي النبي أن يخطب الرجل على خطبة أخيه
~~على معنى دون معنى 853 - فبالدلالة عنه (6) 854 - فإن قال فأين هي 855 -
~~قيل له إن شاء الله أخبرنا مالك (7) عن عبد الله بن يزيد مولى الأسود بن
~~سفيان عن أبي سلمة بن عبد الرحمن عن فاطمة بنت قيس أن زوجها طلقها فأمرها
~~رسول الله أن تعتد في
# PageV00P309
# بيت ابن أم مكتوم وقال إذا حللت فآذنيني (1) قالت فلما حللت ذكرت له أن
~~معاوية بن أبي سفيان وأبا جهم خطباني فقال رسول الله فأما أبو جهم فلا يضع
~~عصاه عن عاتقه (2) وأما معاوية فصعلوك لا مال له انكحي أسامة بن زيد قالت
~~فكرهته فقال انكحي أسامة فنكحته فجعل الله فيه خيرا (3) واغتبطت به (4) 856
~~- قال الشافعي فبهذا (5) قلنا 857 - ودلت سنة رسول الله في خطبته فاطمة على
~~أسامة بعد إعلامها رسول الله أن معاوية وأبا جهم خطباها على أمرين 858 -
~~أحدهما أن النبي يعلم أنهما لا يخطبانها إلا وخطبة أحدهما بعد خطبة الآخر
~~فلما لم ينهها (6) ولم يقل لها ما كان لواحد
# PageV00P310
# أن يخطبك حتى يترك الآخر خطبتك وخطبها على أسامة بن زيد بعد خطبتهما
~~فاستدللنا (1) على أنها لم ترضى (2) ولو رضيت واحدا منهما أمرها أن تتزوج
~~من رضيت وأن إخبارها إياه بمن خطبها إنما كان إخبارا عما (3) لم تأذن فيه
~~ولعلها استشارة له ولا يكون (4) أن تستشيره وقد أذنت بأحدهما (5) 859 -
~~فلما خطبها على أسامة استدللنا على أن الحال (6) التي خطبها فيه غير الحال
~~التي نهى عن خطبتها فيها ولم تكن حال تفرق (7) بين خطبتها حتى يحل بعضها
~~ويحرم بعضها إلا إذا أذنت ms141 للولي ان يزوجها فكان لزوجها إن زوجها الولي أن
~~يلزمها التزويج وكان عليه أن يلزمه وحلت له فأما قبل ذلك فحالها واحدة ليس
~~(8) لوليها أن يزوجها حتى تأذن (9) فركونها وغير ركونها سواء
# PageV00P311
# 860 - فإن قال قائل فإنها راكنة (1) مخالفة لحالها غير راكنة 861 - فكذلك
~~هي لو خطبت فشتمت الخاطب وترغبت عنه (2) ثم عاد عليها بالخطبة فلم تشتمه
~~ولم تظهر ترغبا (3) ولم تركن كانت (4) حالها التي تركت فيها شتمة مخالفة
~~لحالها التي شتمته فيها وكانت في هذه الحال أقرب إلى الرضا ثم تنتقل
~~حالاتها لأنها (5) قبل الركون إلى متأول (6) بعضها أقرب إلى الركون من بعض
# PageV00P312
# 862 - ولا يصح (1) فيه معنى بحال والله أعلم إلا ما وضفت من أنه نهى على
~~الخطبة بعد (2) إذنها للولي بالتزويج حتى يصير أمر الولي جائزا فأما ما لم
~~يجز أمر الولي فأول حالها وآخرها (3) سواء والله أعلم (4) (5) النهي عن
~~معنى أوضح من معنى قبله 863 - (6) أخبرنا مالك عن نافع عن بن عمر أن رسول
~~الله قال " كل واحد منهما بالخيار على صاحبه ما لم يتفرقا إلا بيع الخيار
~~(7)
# PageV00P313
# 864 - (1) أخبرنا سفيان عن الزهري عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة أن
~~رسول الله قال " لا يبيع الرجل على بيع أخيه (2) " 865 - قال الشافعي وهذا
~~(3) معنى يبين أن رسول الله قال " المتبايعان بالخيار ما لم يتفرقا " وأن
~~نهيه على أن يبيع الرجل على بيع أخيه إنما هو قبل أن يتفرقا عن (4) مقامهما
~~الذي تبايعا فيه 866 - وذلك أنهما لا يكونان متبايعين حتى يعقدا البيع معا
~~فلو كان البيع إذا عقداه لزم كل واحد منهما ما ضر البائع أن يبيعه رجل سلعة
~~كسلعته أو غيرها وقد تم بيعه لسلعته ولكنه لما كان لهما الخيار كان الرجل
~~لو اشترى من رجل ثوبا بعشرة دنانير فجاءه (5) آخر فأعطاه مثله بتسعة دنانير
~~أشبه ان يفسخ البيع إذا كان له الخيار (6) قبل أن يفارقه ولعله يفسخه ثم لا
~~يتم
# PageV00P314
# البيع بينه وبين الآخر (1) فيكون الآخر قد أفسد على البائع المشتري أو
~~على ms142 أحدهما 867 - فهذا وجه النهي عن أن يبيع الرجل على بيع أخيه لا وجه له
~~غير ذلك 868 - الا ترى انه لو باعه ثوبا بعشرة دنانير فلزمه البيع قبل أن
~~يتفرقا من مقامهما ذلك ثم باعها آخر خيرا منه بدينار لم يضر البائع الأول
~~لأنه قد لزمه (2) عشرة دنانير لا يستطيع فسخها 869 - قال (3) وقد روي عن
~~النبي أنه قال " لا يسوم أحدكم على سوم أخيه " فإن كان ثابتا ولست احفظه
~~ثابتا (4) فهو مثل " لا يخطب أحدكم على خطبة أخيه " لا يسوم على سومه (5)
~~إذا رضي البيع وأذن بأن يباع قبل البيع حتى لو بيع (6) لزمه
# PageV00P315
# 870 - فإن قال قائل ما دل على ذلك 871 - (1) فإن رسول الله باع فيمن يزيد
~~(2) وبيع من يزيد سوم رجل على سوم أخيه ولكن البائع لم يرضى السوم الأول
~~حتى طلب الزيادة (3) النهي عن معنى يشبه الذي قبله في شئ ويفارقه في شئ
~~غيره 872 - (4) أخبرنا مالك عن محمد بن يحيى بن حبان عن الأعرج عن أبي
~~هريرة " أن رسول الله نهى عن الصلاة بعد العصر حتى تغرب الشمس وعن الصلاة
~~بعد الصبح حتى تطلع الشمس (5) " 873 - (6) أخبرنا مالك عن نافع عن بن عمر
~~ان رسول الله قال "
# PageV00P316
# لا يتحرى (1) أحدكم بصلاته (2) عند طلوع الشمس ولا عند غروبها " 874 -
~~(3) أخبرنا مالك عن زيد بن أسلم عن عطاء بن يسار عن عبد الله الصنابحي (4)
~~ان رسول الله قال " إن الشمس تطلع
# PageV00P317
# ومعها قرن الشيطان (1) فإذا ارتفعت فارقها ثم إذا استوت قارنها فإذا زالت
~~فارقها ثم إذا دنت للغروب قارنها فإذا غربت فارقها ونهى رسول الله عن
~~الصلاة في تلك الساعات (2) " 875 - (3) فاحتمل النهي من رسول ال (4) له عن
~~الصلاة في هذه الساعات معنيين 876 - أحدهما وهو أعمهما أن تكون الصلوات
~~كلها واجبها الذي نسي ونيم عنه وما لزم بوجه من الوجوه منها محرما في هذه
~~الساعات لا يكون لاحد أن يصلي فيها ولو صلى لم يؤدي (5) ذلك عنه ما لزمه من
~~الصلاة كما يكون من ms143 قدم صلاة (6) قبل دخول وقتها لم تجزئ (7) عنه
# PageV00P320
# 877 - واحتمل (1) أن يكون أراد به بعض الصلاة (2) دون بعض 878 - فوجدنا
~~الصلاة تتفرق بوجهين أحدهما ما وجب منها فلم يكن لمسلم تركه في وقته ولو
~~تركه كان عليه قضاه (3) والآخر ما تقرب إلى الله بالتنقل فيه وقد كان
~~للمتنقل تركه بلا قضا (4) له عليه 879 - ووجدنا الواجب عليه (5) منها يفارق
~~التطوع في السفر إذا كان المرء راكبا فيصلي المكتوبة بالأرض لا يجزئه (6)
~~غيرها والنافلة راكبا متوجها حيث شاء (7) 880 - ومفرقان (8) في الحضر
~~والسفر ولا يكون (9) لمن أطاق
# PageV00P321
# القيام أن يصلي واجبا الصلاة قاعدا ويكون ذلك له في النافلة 881 - (1)
~~فلما احتمل المعنيين وجب على أهل العلم أن لا يحملوها على خاص دون عام إلا
~~بدلالة من سنة رسول الله أو إجماع علماء المسلمين الذين لا يكن أن يجمعوا
~~على خلاف سنة رسول الله (2) 882 - قال (3) وهكذا غير هذا من حديث رسول الله
~~هو على الظاهر من العام حتى تأتي الدلالة عنه كما وصفت أو بإجماع المسلمين
~~أنه على باطن (4) دون ظاهر وخاص دون عام فيجعلونه بما (5) جاءت عليه
~~الدلالة عليه (6) ويطيعونه في الامرين جميعا (7) 883 - (8) أخبرنا مالك عن
~~زيد بن أسلم عن عطاء بن يسار وعن بسر بن سعيد وعن الأعرج يحدثونه عن أبي
~~هريرة أن رسول الله
# PageV00P322
# قال " من أدرك ركعة من الصبح (1) قبل أن تطلع الشمس فقد أدرك الصبح ومن
~~أدرك ركعة من العصر (1) قبل أن تغرب الشمس فقد أدرك العصر " (2) 884 - قال
~~الشافعي " فالعلم يحيط ان المصلي ركعة من الصبح (3) قبل طلوع الشمس والمصلي
~~ركعة من العصر قبل غروب الشمس قد (4) صليا معا في وقتين يجمعان تحريم وقتين
~~وذلك أنهما صليا بعد الصبح والعصر ومع بزوغ الشمس ومغيبها (5) وهذه (6)
~~أربعة أوقات منهي عن الصلاة فيها 885 - (7) لما (8) جعل رسول الله المصلين
~~في هذه الأوقات مدركين لصلاة الصبح والعصر استدللنا على أن نهيه عن الصلاة
~~في هذه الأوقات على النوافل (9) التي لا تلزم وذلك أنه لا يكون
# PageV00P323
# أن يجعل ms144 المرء مدركا لصلاة في وقت نهي فيه عن الصلاة 886 - (1) أخبرنا
~~مالك عن بن شهاب عن بن المسيب أن رسول الله قال من نسي صلاة فليصلها إذا
~~ذكرها فإن الله يقول (أقم الصلاة لذكري (2)) (3) " 887 - (4) وحدث (5) أنس
~~بن مالك (6) وعمران بن حصين (7) عن النبي (8) مثل معنى حديث بن المسيب وزاد
~~أحدهما " أو نام عنها " (9) 888 - قال الشافعي فقال رسول الله " فليصلها
~~إذا
# PageV00P324
# ذكرها " فجعل ذلك وقتا لها وأخبر به (1) عن الله تبارك وتعالى ولم يستثني
~~(2) وقتا من الأوقات يدعها فيه بعد ذكرها 889 - (3) أخبرنا بن عيينة (4) عن
~~أبي الزبير (5) عن عبد الله بن باباه (6) عن جبير بن مطعم أن النبي قال "
~~يا بني عبد مناف من ولي منكم من أمر الناس شيئا فلا يمنعن أحدا طاف بهذا
~~البيت وصلى أي ساعة شاء من ليل أو نهار " (7) 890 - (8) أخبرنا (9) عبد
~~المجيد (10) عن بن جريج عن
# PageV00P325
# عطاء عن النبي مثل معناه وزاد فيه " يا بني عبد المطلب يا بني عبد مناف "
~~ثم ساق الحديث 891 - قال فأخبر جبير عن النبي أنه أمر بإباحة الطواف بالبيت
~~والصلاة له في أي ساعة شاء الطائف والمصلي 892 - وهذا يبين أنه أنما نهى عن
~~المواقيت التي نهى عنها عن الصلاة التي لا تلزم بوجه من الوجوه فأما ما لزم
~~فلم ينه عنه بل إباحة صلى الله عليه 893 - وصلى المسلمون على جنائزهم عامة
~~بعد العصر والصبح لأنها لا زمة 894 - وقد ذهب بعض أصحابنا إلى أن عمر بن
~~الخطاب
# PageV00P326
# طاف بعد الصبح ثم نظر فلم يرى (1) الشمس طلعت فركب حتى اتى ذا طوى (2)
~~وطلعت الشمس فأناخ فصلى فنهى (3) عن الصلاة للطواف بعد العصر وبعد الصبح
~~كما نهى عما لا يلزم من الصلاة (4) 895 - قال (5) فإذا كان لعمر أن يؤخر
~~الصلاة للطواف فإنما تركها لأن ذلك له ولأنه لو أراد منزلا بذي طوى لحاجة
~~(6) كان واسعا له إن شاء الله ولكن (7) سمع النهي جملة عن الصلاة (8) وضرب
~~المنكدر (9) عليها بالمدينة بعد العصر ولم يسمع ما يدل على ms145 أنه
# PageV00P327
# إنما نهى (1) عنها للمعنى الذي وصفنا فكان يجب عليه ما فعل 896 - ويجب
~~على من علم المعنى الذي نهي (1) عنه والمعني الذي أبيحت فيه -: ان اباحتها
~~(2) بالمعني الذي اباحها في خلاف المعني الذي نهى فيه عنها كما وصفت مما
~~روى علي (3) عن النبي من النهي عن إمساك لحوم الضحايا بعد ثلاث (4) إذا سمع
~~النهي ولم يسمع سبب النهي (5) 897 - قال (6) فإن قال قائل فقد صنع أبو سعيد
~~الخدري كما صنع عمر (7)؟
# 898 - قلنا والجواب فيه (8) كالجواب في غيره
# PageV00P328
# 899 - قال (1) فإن قال قائل فهل من أحد صنع خلاف ما صنعا (2)؟.
# 900 - قيل (3) نعم بن عمر وابن عباس وعائشة والحسن والحسين وغيرهم وقد
~~سمع بن عمر النهي من النبي 901 - (4) أخبرنا بن عيينة (5) عن عمرو بن دينار
~~قال رأيت أنا وعطاء بن أبي رباح بن عمر طاف بعد الصبح وصلى (6) قبل أن تطلع
~~الشمس (7).
# 902 - سفيان (8) عن عمار الدهني (9) عن أبي شعبة (10) أن الحسن والحسين
~~طافا بعد العصر وصليا
# PageV00P329
# 903 - (1) أخبرنا مسلم وعبد المجيد عن بن جريج عن بن أبي مليكة قال رأيت
~~بن عباس طاف بعد العصر وصلى (2) 904 - قال (3) وإنما ذكرنا تفرق أصحاب رسول
~~الله في هذا ليستدل من علمه على أن تفرقهم فيما لرسول الله فيه سنة لا يكون
~~إلا على هذا المعنى أو على أن لا تبلغ السنة من قال خلافها منهم أو تأويل
~~تحتمله السنة أو ما أشبه ذلك مما قد يرى قائله له فيه عذر إن شاء الله 905
~~- (4) وغذا ثبت عن رسول الله الشئ فهو لازم لجميع من عرفه لا يقويه ولا
~~يوهنه شئ غيره بل الفرض الذي على الناس اتباعه ولم يجعل لاحد معه أمرا
~~يخالف أمره باب آخر
# PageV00P330
# باب آخر (1) 906 - (2) أخبرنا مالك (3) عن نافع عن بن عمر " أن رسول الله
~~نهى عن المزابنة بيع الثمر بالتمر (4) كيلا وبيع الكرم بالزبيب كيلا (5) "
~~907 - (6) أخبرنا مالك عن عبد الله بن زيد مولى الأسود
# PageV00P331
# بن سفيان أن زيدا أبا عياش أخيره عن سعد ms146 بن أبي وقاص " أنه سمع النبي سئل
~~(1) عن شراء التمر بالرطب فقال النبي أينقص الرطب إذا يبس قالوا (2) نعم
~~فنهى عن ذلك (3) "
# PageV00P332
# 908 - (1) أخبرنا مالك عن نافع عن بن عمر عن زيد بن ثابت " أن رسول الله
~~رخص (2) لصاحب العرية أن يبيعها بخرصها (3) " 909 - (1) أخبرنا بن عيينة عن
~~الزهري عن سالم عن أبيه نعن زيد بن ثابت " أن النبي (4) رخص في العرايا (5)
~~"
# PageV00P333
# 910 - قال الشافعي فكان بيع الرطب بالتمر منهيا عنه لنهي النبي (1) وبين
~~رسول الله أنه إنما نهى عنه لأنه ينقص إذا يبس وقد نهى عن التمر بالتمر (2)
~~غلا مثلا بمثل فلما نظر (3) في المتعقب من نقصان الرطب إذا يبس كان لا يكون
~~أبدا مثلا بمثل غذ كان النقصان مغيبا لا يعرف فكان يجمع معنيين أحدهم
~~التفاضل في المكيلة والآخر المزابنة وهي بيع ما يعرف كيله بما يجهل كيله من
~~جنسه فكان منهيا (4) لمعنيين 911 - فلما رخص (5) رسول الله في بيع العرايا
~~بالتمر كيلا لم تعدوا (6) العرايا أن تكون رخصة من شئ نهى عنه (7) أو لم
~~يكن النهي عنه عن المزابنة والرطب بالتمر إلا مقصودا بهما إلى غير
# PageV00P334
# العرايا فيكون هذا من الكلام العام الذي يراد به الخاص (1) وجه يشبه
~~المعنى الذي قبله (2) 912 - (3) وأخبرنا (4) سعيد بن سالم (5) عن بن جريج
~~عن عطاء (6) عن صفوان بن موهب أنه أخبره عن عبد الله بن محمد بن صيفي (7)
~~عن حكيم بن حزام (8) أنه قال " قال لي
# PageV00P335
# رسول الله ألم أنبأ أو ألم يبلغني أو كما شاء الله من ذلك أنك تبيع
~~الطعام قال حكيم بلى يا رسول الله فقال رسول الله لا تبيعن طعاما حتى
~~تشتريه وتستوفيه (1) " 913 - (2) أخبرنا سعيد (3) عن بن جريج قال أخبرني
~~عطاء ذلك (4) أيضا عن عبد الله بن عصمة (5) عن حكيم بن حزام انه سمعه منه
~~عن النبي (6) 914 - (7) أخبرنا الثقة عن أيوب بن أبي تميمة عن يوسف
# PageV00P336
# بن ماهك (1) عن حكيم بن حزام قال " نهاني رسول الله عن بيع ما ليس عندي
~~(2) " 915 - (3) يعني بيع ما ms147 ليس عندك وليس بمضمون عليك 916 - (4) أخبرنا
~~بن عيينة عن بن أبي نجيح عن عبد الله بن كثير (5) عن أبي المنهال (6) عن بن
~~عباس قال " قدم رسول الله
# PageV00P337
# المدينة وهو يسلفون في التمر (1) السنة والسنتين فقال رسول الله من سلف
~~فليسلف (2) في كيل معلوم وأجل معلوم " 917 - قال الشافعي حفظي (3) " وأجل
~~معلوم " 918 - وقال غيري قد قال ما قلت وقال " أو إلى أجل معلوم (4) "
# PageV00P338
# 919 - قال (1) فكان نهي النبي " أن يبيع المرء ما ليس عنده " يحتمل (2)
~~أن يبيع ما ليس بحضرته يراه المشتري كما يراه البائع عند تبايعهما ويحتمل
~~أن يبيعه ما ليس عنده ما ليس يملك (3) بعينه
# PageV00P339
# فلا يكون موصوفا مضمونا (1) على البائع يؤخذ به ولا في ملكه فيلزم (2) أن
~~يسلمه إليه بعينه وغير هذين المعنيين 920 - فلما أمر رسول الله من سلف أن
~~يسلف في كيل معلوم ووزن معلوم وأجل معلوم أو إلى أجل معلوم دخل هذا (3) بيع
~~ما ليس عند المرء حاضرا ولا مملوكا حين باعه 921 - ولما (4) كان هذا مضمونا
~~على البائع بصفة يؤخذ بها عند محل الاجل دل على أنه إنما نهى عن بيع عين
~~الشئ في ملك البائع (5) والله أعلم 922 - وقد يحتمل أو يكون النهي (6) عن
~~بيع العين الغائبة
# PageV00P340
# كانت في ملك الرجل أو في غير ملكه لأنها قد تهلك وتنقص قبل أن يراها
~~المشتري 923 - قال (1) فكل (2) كلام كان عاما ظاهرا في سنة رسول الله فهو
~~على ظهوره وعمومه حتى يعلم حديث ثابت عن رسول الله بأبي هو وأمي (3) يدل
~~على أنه إنما أريد بالجملة العامة في الظاهر بعض الجملة دون بعض كما وضفت
~~من هذا (4) وما كان في مثل معناه 924 - ولزم أهل العلم ان يمضوا الخبرين
~~على وجوههما (5) ما وجدوا لامضائهما وجها ولا يعدونهما مختلفين وهما
~~يحتملان أن يمضيا وذلك (6) إذا أمكن فيهما أن يمضيا معا أو وجد (7) السبيل
~~إلى إمضائهما ولم يكن منهما واحد (8) بأوجب من الآخر
# PageV00P341
# 925 - ولا ينسب الحديثان (1) إلى الاختلاف ما كان لهما وجها (2) يمضيان
~~(3) معا ms148 إنما المختلف ما لم يمضي (4) إلا بسقوط غيره مثل أن يكون الحديثان
~~في الشئ الواحد هذا يحله وهذا يحرمه (5)
# PageV00P342
# صفة نهي الله ونهي رسوله 926 - (2) الله عز وجل فقال فصف لي جماع نهي
~~الله جل ثناؤه ثم نهى لنبي عاما لا تبق (3) منه شيئا 927 - (2) فقلت له
~~يجمع نهيه معنيين (4) 927 - أحدهما أن يكون الشئ الذي نهى عنه محرما لا يحل
~~إلا بوجه دل الله عليه في كتابه أو على لسان نبيه (5) 929 - فإذا نهى رسول
~~الله عن الشئ من هذا فالنهي محرم لا وجه له غير التحريم إلا أن يكون على
~~معنى كما وصفت 930 - الله تبارك وتعالى قال فصف لي (6) هذا الوجه الذي بدأت
~~بذكره من
# PageV00P343
# النهي بمثال يدل على ما كان في مثل معناه (1) 931 - قال (2) فقلت له كل
~~النساء محرمات الفروج إلا بواحد من المعنيين النكاح والوطئ (3) بملك اليمين
~~وهما المعنيان اللذان أذن الله فيهما وسن رسول الله كيف النكاح الذي يحل به
~~الفرج المحرم قبله فسن فيه وليا وشهودا ورضا من المنكوحة الثيب وسنته في
~~رضاها دليل على أن ذلك يكون برضا المتزوج لا فرق بينهما 932 - (4) فإذا جمع
~~النكاح أربعا رضا المزوجة (5) الثيب والزوج (6) وأن يزوج المرأة وليها
~~بشهود حل النكاح إلا في حالات سأذكرها إن شاء الله 933 - وإذا (7) نقص
~~النكاح (8) واحد من هذا كان
# PageV00P344
# النكاح فاسد لأنه لم يؤت به كما سن رسول الله فيه (1) الوجه الذي يحل به
~~النكاح 934 - ولو سمي صداقا كان أحب إلي ولا يفسد النكاح بترك تسمية الصداق
~~لأن الله أثبت النكاح في كتابه بغير مهر وهذا مكتوب في غير هذا الموضع (2)
~~935 - قال (3) وسواء في هذه المرأة الشريفة والدنية (4) لأن كل واحد (5)
~~منهما فيما يحل به ويحرم (6) ويجب لها وعليها من الحلال والحرام والحدود
~~سواء 936 - (7) والحالات التي لو أتي بالنكاح فيها على ما وصفت
# PageV00P345
# يجوز النكاح فيما لم ينه فيها عنها من النكاح (1) فأما إذا عقد بهذه
~~الأشياء (2) كان النكاح مفسوخا بنهي الله (3) في كتابه ms149 وعلى لسان نبيه عن
~~النكاح بحالات نهى عنها فذلك مفسوخ 937 - وذلك أن ينكح الرجل أخت امرأته
~~وقد نهى الله عن الجمع بينهما وأن ينكح الخامسة (4) وقد انتهى الله به إلى
~~أربع فبين (5)
# PageV00P346
# النبي أن انتهاء الله به إلى أربع حظر (1) عليه أن يجمع بين أكثر منهن أو
~~ينكح المرأة على عمتها أو خالتها وقد نهى النبي عن ذلك وان ينكح (2) المرأة
~~في عدتها 938 - (3) فكل نكاح كان من هذا لم يصح وذلك أنه (4) قد نهى عن
~~عقده وهذا ما خلاف (5) فيه بين أحد من أهل العلم 939 - (3) ومثله والله
~~أعلم ان النبي نهى عن الشغار (6) وأن النبي نهى عن نكاح المتعة (7) وأن
~~النبي نهى المحرم أن ينكح أو ينكح 940 - (3) فنحن نفسخ هذا كله من النكاح
~~في هذه الحالات التي نهى عنها بمثل ما فسخنا به ما نهى مما ذكر (8) قبله
# PageV00P347
# 941 - وقد يخالفنا في هذا (1) غيرنا وهو مكتوب فسي غير هذا المرضع (2)
~~942 - ومثله أن ينكح (3) المرأة بغير إذنها فتجيز بعد فلا يجوز لأن العقد
~~وقع منهيا عنه 943 - (4) ومثل هذا ما نهى عنه رسول الله (5) من بيع (6)
~~الغرر وبيع (7) الرطب بالتمر إلا في العرايا أو غير ذلك مما نهى عنه (8)
~~944 - وذلك أن أصل مال كل امرئ (9) محرم على غيره إلا بما أحل به وما أحل
~~به من البيوع ما لم ينه عنه رسول الله ولا يكون (10) ما نهى عنه رسول الله
~~من البيوع محلا ما كان أصله محرما
# PageV00P348
# من مال الرجل لأخيه ولا تكون المعصية بالبيع المنهي عنه تحل محرما ولا
~~تحل (1) إلا بما لا يكون معصية وهذا يدخل في عامة العلم 945 - (2) فإن قال
~~قائل ما الوجه المباح الذي نهي المرء فيه عن شئ وهو يخالف النهي (3) الذي
~~ذكرت قبله 946 - فهو إن شاء الله مثل نهي رسول الله أن يشتمل الرجل على
~~الصماء (4) وأن يحتبي في ثوب (5) واحد مفضيا بفرجه
# PageV00P349
# السماء وأنه أمر غلاما أن يأكل مما بين يديه ونهاه (1) أن يأكل من أعلى ms150
~~الصحفة (2) ويروى عنه (3) وليس كثبوت ما قبله مما ذكرنا انه نهى عن (4) أن
~~يقرن (5) الرجل غذا أكل بين التمرتين وأن يكشف (6) التمرة عما في جوفها وأن
~~يعر (7) على ظهر الطريق (8)
# PageV00P350
# 947 - (1) فلما كان الثوب مباحا للابس (2) والطعام مباحا لآكله حتى يأتي
~~عليه كله إن شاء والأرض مباحة له إن كانت لله لا لآدمي وكان الناس فيها
~~شرعا (3) فهو نهي فيها (4) عن شئ ان يفعله وامر فيها بأن يفعل شيئا غير
~~الذي نهي عنه 948 - والنهي يدل على أنه إنما نهى (5) عن اشتمال الصماء
~~والاحتباء مفضيا بفرجه غير مستتر ان في ذلك كشف عورته قيل له يسترها بثوبه
~~فلم يكن نهيه عن كشف عورته نهيه عن لبس ثوبه فيحرم عليه لبه بل أمره أن
~~يلبسه كما يستر عورته
# PageV00P351
# 949 - ولم يكن أمره ان يأكل من بين يديه ولا يأكل من رأس الطعام (1) إذا
~~كان مباحا له أن يأكل ما بين يديه (2) وجميع الطعام إلا أدبا في الاكل من
~~بين يديه لأنه أجمل به عند مواكله وأبعد له من قبح الطعمة (3) والنهم (4)
~~وأمره ألا يأكل من رأس الطعام لأن البركة تنزل منه (5) له على النظر له في
~~أن يبارك له بركة دائمة يدوم نزولها له (6) وهو يبيح له إذا أكل ما حول رأس
~~الطعام أن يأكل رأسه 950 - وإذا أباح له الممر على ظهر الطريق فالممر عليه
~~غذا كان مباحا (7)
# PageV00P352
# لأنه لا مالك له يمنع الممر عليه فيحرم بمنعه فإنما نهاه لمعنى (1) يثبت
~~نظرا له فإنه قال " فإنها مأوى الهوام وطرق الحيات " على النظر له (2) لا
~~على أن التعريس محرم وقد ينهى (3) عنه إذا كانت (4) الطريق متضايقا مسلوكا
~~لأنه إذا عرس عليه في ذلك الوقت منع (5) غيره حقه في المعمر.
# 951 - (6) فإن قال قائل فما الفرق بين هذا والأول 952 - قيل له من قامت
~~عليه الحجة يعلم أن النبي نهى عما وصفنا ومن فعل ما نهي عنه وهو عالم بنهيه
~~فهو عاص بفعله ما نهي عنه وليستغفر (7) الله ولا يعود (8) 953 - فإن ms151 قال
~~(9) فهذا عاص (10) والذي ذكرت في الكتاب
# PageV00P353
# قبله في النكاح والبيوع عاص (1) فكيف فرقت بين حالهما (2) 954 - فقلت (3)
~~اما في المعصية فلم أفرق بينهما لأني قد جعلتهما عاصيين وبعض المعاصي أعظم
~~من بعض 955 - فإن قال فكيف لم تحرم على هذا لبسه وأكله وممره على الأرض
~~بمعصيته وحرمت على الآخر نكاحه وبيعه بمعصيته 956 - قيل هذا أمر بأمر في
~~مباح حلال له فأحللت له ما حل له وحرمت عليه ما حرم عليه وما حرم عليه غير
~~ما أحل له ومعصيته في الشئ المباح له لا تحرمه عليه بكل حال ولكن تحرم (4)
~~عليه أن يفعل فيه المعصية 957 - (5) فإن قيل فما مثل هذا 958 - قيل له (6)
~~الرجل له الزوجة والجارية وقد نهي أن يطأهما حائضتين (7) وصائمتين ولو فعل
~~(8) لم يحل ذلك الوطئ (9) له
# PageV00P354
# في حاله تلك ولم تحرم واحدة منهما عليه في حال غير تلك الحال إذا كان
~~أصلهما مباحا وحلالا 959 - (1) وأصل مال الرجل محرم على غيره إلا بما أبيح
~~به (2) مما يحل وفروج النساء محرمات إلا بما أبيحت به من النكاح والملك
~~فإذا عقد عقدة النكاح أو البيع (3) منهيا عنها (4) على محرم لا يحل إلا بما
~~أحل به لم يحل المحرم بمحرم وكان على أصل تحريمه حتى يؤتى بالوجه الذي أحله
~~الله به (5) في كتابه أو على لسان رسوله (6) أو إجماع المسلمين (7) أو ما
~~هو في مثل معناه 960 - قال (8) وقد مثلت قبل هذا النهي الذي أريد به غير
~~التحريم بالدلائل فاكتفيت من ترديده وأسأل الله العصمة والتوفيق
# PageV00P355
# باب العلم 961 - قال الشافعي فقال (2) لي قائل ما العلم وما يجب على
~~الناس في العلم فقلت له العلم علمان علم عامة لا يسع بالغا غير مغلوب على
~~عقله جهله 962 - قال ومثل ماذا 963 - قلت مثل الصلوات الخمس (3) وأن لله
~~على الناس (4) صوم شهر رمضان وحج البيت غذا استطاعوه (5) وزكاة في أموالهم
~~وأنه حرم عليهم الزنا (6) والقتل والسرقة والخمر وما كان في معنى
# PageV00P357
# هذا مما كلف العباد أن يعقلوه ويعملوه ms152 ويعطوه من أنفسهم وأموالهم وأن
~~يكفوا عنه ما حرم عليه منه (1) 964 - (2) وهذا الصنف كله من العلم (3)
~~موجودا نصا (4) في كتاب الله وموجودا (5) عاما عند أهل الاسلام ينقله (6)
~~عوامهم عن من مضى من عوامهم يحكونه عن رسول الله ولا يتنازعون (7) في
~~حكايته ولا وجود به عليهم
# PageV00P358
# 965 - وهذا العلم العام الذي لا يمكن فيه الغلط من الخبر ولا التأويل ولا
~~يجوز فيه التنازع 966 - قال فما الوجه الثاني 967 - قلت له (1) ما ينوب
~~العباد من فروع الفرائض وما يخص به من الأحكام وغيرها مما ليس فيه نص كتاب
~~ولا في أكثر نص سنة وإن كانت في شئ سنة فإنما هي من أخبار الخاصة ولا (2)
~~أخبار العامة وما كان منه يحتمل التأويل ويستدرك قياسا 968 - قال فيعدو (3)
~~هذا أن يكون واجبا وجوب العلم قبله (4) أو موضوعا عن الناس علمه حتى يكون
~~علمه منتفلا (5)
# PageV00P359
# ومن ترك علمه غير آثم بتركه أو من وجه ثالث فتوجدناه (1) خبرا أو قياسا
~~969 - (2) فقلت له بل هو من وجه ثالث 970 - قال فصفه (3) واذكر الحجة فيه
~~ما (4) يلزم منه ومن يلزم وعن من يسقط 971 - فقلت له هذه درجة من العلم ليس
~~تبلغها (5) العامة ولم يكلفها كل الخاصة ومن احتمل بلوغها من الخاصة فلا
~~يسعهم كلهم كافة ان يعطلوها وغذا قام بها من خاصتهم من فيه الكفاية لم يحرج
~~غيره ممن تركها إن شاء الله والفضل فيها لمن قام بها على من عطلها (6) 972
~~- فقال فأوجدني هذا (7) خبرا أو شيئا (8) في معناه ليكون هذا قياسا عليه
# PageV00P360
# 973 - فقلت يه فرض الله الجهاد في كتابه وعلى لسان نبيه ثم أكد النفير من
~~الجهاد فقال (إن الله اشترى من المؤمنين أنفسهم وأموالهم (1) بأن لهم الجنة
~~يقاتلون في سبيل الله فيقتلون ويقتلون وعدا عليه حقا في التوراة والإنجيل
~~والقرآن ومن أوفى بعهده من الله فاستبشروا بيعكم الذي بايعتم به وذلك هو
~~الفوز العظيم) (2) 974 - الله تعالى وقال (قاتلوا المشركين كافة (3) كما
~~يقاتلونكم كافة واعلموا أن الله مع المتقين) (4) 975 ms153 - وقال (اقتلوا
~~المشركين حيث وجدتموهم (5) وخذوهم واحصروهم واقعدوا لهم كل مرصد فإن تابوا
~~وأقاموا الصلاة وآتوا الزكاة فخلوا سبيلهم إن الله غفور رحيم) (6) 976 -
~~وقال (قاتلوا الذين لا يؤمنون بالله ولا باليوم الآخر (7) ولا يحرمون ما
~~حرم الله ورسوله ولا يدينون دين الحق
# PageV00P361
# من الذين أوتوا الكتاب حتى يعطوا الجزية عن يد وهم صاغرون) (1) 977 - (2)
~~أخبرنا عبد العزيز (3) عن محمد بن عمرو (4) عن أبي سلمة (5) عن أبي هريرة
~~قال قال رسول الله لا أزال أقاتل الناس حتى يقولوا لا إله إلا الله فإذا
~~قالوها عصموا (6) مني دماءهم وأموالهم إلا بحقها وحسابهم على الله (7) 978
~~- وقال الله جل ثناؤه (ما لكم إذا قيل لكم انفروا في سبيل الله (8) اثاقلتم
~~إلى الأرض أرضيتم بالحياة الدنيا من الآخرة فما متاع الحياة الدنيا في
~~الآخرة إلا قليل إلا تنفروا يعذبكم عذابا أليما ويستبدل قوما غيركم ولا
~~تضروه شيئا والله على كل شئ قدير) (9) 979 - (انفروا خفافا وثقالا (10)
~~وجاهدوا بأموالكم
# PageV00P362
# وأنفسكم في سبيل الله ذلكم خير لكم إن كنتم تعلمون) (1) 980 - قال (2)
~~فاحتملت الآيات أن يكون الجهاد كله والنفير خاصة منه على كل مطيق له لا يسع
~~أحدا منهم التخلف عنه كما كانت الصلوات والحج والزكاة فلم يخرج أحد (3) وجب
~~عليه فرض منها (4) أن يؤدي غيره الفرض عن نفسه لأن عمل أحد (5) في هذا لا
~~يكتب لغيره 981 - واحتملت أن يكون معنى فرضها غير معنى فرض الصلوات وذلك أن
~~يكون قصد بالفرض فيها (6) قصد الكفاية فيكون من قام بالكفاية في جهاد من
~~جوهد من المشركين مدركا تأدية الفرض ونافلة الفضل ومخرجا من تخلف من المأثم
~~982 - ولم يسوي (7) الله بينهما فقال الله (لا يستوي القاعدون من المؤمنين
~~غير أول الضرر (8) والمجاهدون في سبيل الله
# PageV00P363
# بأموالهم وأنفسهم فضل الله المجاهدين بأموالهم وأنفسهم على القاعدين درجة
~~وكلا وعد الله الحسنى وفضل الله المجاهدين على القاعدين أجرا عظيما) (1)
~~فأما الظاهر في الآيات فالفرض على العامة (2) 983 - قال فأين (3) الدلالة
~~في أنه (4) إذا قام بعض العامة بالكفاية أخرج المتخلفين ms154 ن المأثم 984 - (5)
~~فقلت له في هذه الآية 985 - قال وأين هو منها
# PageV00P364
# 986 - قلت قال الله (وكلا وعد الله الحسنى) فوعد (1) المتخلفين عن الجهاد
~~الحسنى على (2) الايمان وبأن فضيلة المجاهدين على القاعدين ولو كانوا آثمين
~~بالتخلف إذا غزا غيرهم كانت العقوبة بالاثم إن لم يعفو الله (3) أولى بهم
~~من الحسنى 987 - قال فهل تجد في هذا غير هذا 988 - قلت: نعم قال الله (وما
~~كان المؤمنين لينفروا كافة (4) فلولا نفر من كل فرقة منهم طائفة ليتفقهوا
~~في الدين ولينذروا قومهم إذا رجعوا إليهم لعلهم يحذرون) (5) وغزا رسول الله
~~وغزى معه من أصحابه جماعة (6) وخلف أخرى (7) حتى تخلف
# PageV00P365
# علي بن أبي طالب في غزوة تبوك وأخبرنا الله (1) أن المسلمين لم يكونوا
~~لينفروا كافة (2): (فلولا نفر من كل فرقة منهم طائفة) فأخبر أن النفير على
~~بعضهم دون بعض وأن التفقه إنما هو على بعضهم دون بعض 989 - رضي الله تعالى
~~عنه وكذلك ما عدا الفرض في عظم الفرائض (3) التي لا يسع جهلها والله أعلم
~~990 - (4) وهكذا كل ما كان الفرض فيه مقصودا به قصد الكفاية فيما ينوب فإذا
~~قام به المسلمين من فيه الكفاية خرج من تخلف عنه من المأثم 991 - ولو ضيعوه
~~معا خفت أن لا يخرج واحد منهم مطيق فيه من المأثم بل لا أشك إن شاء الله
~~لقوله (إلا تنفروا يعذبكم عذابا أليما) (5).
# PageV00P366
# 992 - قال فما معناها 993 - قلت الدلالة عليها أن تخلفهم عن النفير كافة
~~لا يسعهم ونفير بعضهم إذا كانت (1) في نفير كفاية يخرج (2) من تخلف (3) من
~~المأثم إن شاء الله لأنه إذا نفر بعضهم وقع عليهم اسم النفير 994 - قلت
~~ومثل ماذا (4) سوى الجهاد 995 - قلت الصلاة على الجنازة (5) ودفنها لا يحل
~~تركها ولا يجب على كل من بحضرتها (6) كلهم حضورها (7) ويخرج من تخلف (8) من
~~المأثم من قام بكفايتها
# PageV00P367
# 996 - وهكذا رد السلام قال الله (وإذا حييتم بتحية فحيوا بأحسن منها (1)
~~أوردوها إن الله على كل شئ حسيبا) (2) وقال رسول الله (يسلم القائم على
~~القاعد) ms155 وإذا سلم من القوم واحدا أجزأ عنهم (3) وإنما أريد بهذا الرد فرد
~~قليل جامع لاسم الرد والكفاية فيه مانع لأن يكون (4) الرد معطلا 997 - ولم
~~يزل المسلمون على ما وصفت منذ بعث الله نبيه (5) فيما بلغنا إلى اليوم
~~يتفقه أقلهم ويشهد الجنائز بعضهم ويجاهد (6) ويرد السلام بعضهم ويتخلف عن
~~ذلك غيرهم فيعرفون
# PageV00P368
# الفضل لمن قام بالفقه (1) والجهاد وحضور الجنائز ورد السلام ولا يأثمون
~~من قصر عن ذلك إذا كان بهذا (2) قائمون بكفايته باب خبر الواحد 998 - (4)
~~فقال (5) لي قائل احدد لي أقل ما تقوم به الحجة على أهل العلم حتى يثبت
~~عليهم خبر الخاصة 999 - فقلت خبر الواحد عن الوحد حتى ينتهي (6) به إلى
# PageV00P369
# النبي أو من انتهى (1) به إليه دونه (2) 1000 - ولا تقوم الحجة بخبر
~~الخاصة حتى يجمع أمورا (3) 1001 - منها أن يكون من حدث به ثقة في دينه
~~معروفا بالصدق في حديثه عاقلا لما (4) يحدث به علما بما يحيل معاني (5)
~~الحديث من اللفظ وأن (6) يكون ممن يؤدي الحديث بحروفه كما سمع (7) لا يحدث
~~به على المعنى لأنه إذا حدث على المعنى وهو غير
# PageV00P370
# عالم بما يحل معناه لم يدر لعله يحيل الحلال إلى حرام (1) وإذا أداه
~~بحروفه فلم يبقى وجه يخاف فيه احالته (2) الحديث حافظا إذا حدث به من حفظه
~~حافظا لكتابه إذا حدث (3) من كتابه إذا شرك (4) أهل الحفظ في حديث وافق
~~حديثهم بريا (5) من أن يكون مدلسا (6) يحدث عن من لقي ما لم يسمع منه ويحدث
~~(7) عن النبي ما (8) يحدث الثقات خلافه عن النبي 1002 - ويكون هكذا من فوقه
~~ممن حدثه حتى ينتهي بالحديث موصولا إلى النبي أو إلى من انتهى به إليه دونه
~~لأن كل
# PageV00P371
# واحد منهم مثبت لمن حدثه ومثبت على من حدث عنه فلا يستغني فكل واحد منهم
~~عما وصفت 1003 - فقال (1) فأوضح لي من هذا (2) بشئ لعلي أكون (3) به أعرف
~~مني بهذا لخبرتي به وقلة خبرتي بما وصفت في الحديث 1004 - (4) فقلت له
~~أتريد أن أخبرك بشئ يكون هذا قياسا عليه 1005 ms156 - قلت نعم 1006 - قلت (5) هذا
~~أصل في نفسه فلا يكون قياسا على غيره لأن القياس أضعف من الأصل 1007 - قال
~~فلست أريد أن تجعله قياسا ولكن مثله لي (6) على شئ من الشهادات التي العلم
~~بها عام 1008 - قلت (7) قد يخالف الشهادات في أشياء ويجامعها في غيرها
# PageV00P372
# 1009 - قلت وأين يخالفها 1010 - قلت أقبل في الحديث الواحد (1) والمرأة
~~(2) ولا أقبل واحدا منهما وحده في الشهادة 1011 - وأقبل في الحديث حدثني
~~فلان عن فلان إذا لم يكن مدلسا ولا أقبل في الشهادة إلا سمعت أو رأيت أو
~~أشهدني 1012 - وتختلف الأحاديث فآخذ ببعضها استدلالا بكتاب أو سنة أو إجماع
~~أو قياس وهذا لا يؤخذ به في الشهادات هكذا ولا يوجد (3) فيها بحال 1013 -
~~ثم يكون بشر (4) كلهم تجوز شهادته ولا أقبل حديثه (5) من قبل ما يدخل في
~~الحديث من كثرة الإحالة وإزالة بعض ألفاظ المعاني 1014 - ثم هو يجامع
~~الشهادات في أشياء غير ما وصفت
# PageV00P373
# 1015 - (1) فقال اما ما قلت من الا تقبل الحديث الا عن ثقة حافظ عالم بما
~~يحيل معنى الحديث فكما قلت فلم لم تقل هكذا (2) في الشهادات 1016 - فقلت
~~(3) ان إحالة معنى الحديث أخفى من إحالة معنى الشهادة (4) وبهذا احتطت في
~~الحديث بأكثر مما احتطت به في الشهادة (5) 1017 - قال وهكذا كما وصفت ولكني
~~(6) أنكرت إذا كان من يحدث (7) عنه ثقة فحدث (8) عن رجل لم تعرف أنت ثقته
# PageV00P374
# امتناعك من أن تقلد فتحسن (1) الظن به فلا تركه يروي الا عن ثقة (2) وإن
~~لم تعرفه أنت 1018 - (3) فقلت له أرأيت أربعة نفر عدول فقهاء شهدوا (4) على
~~شهادة شاهدين بحق رجل على رجل أكنت قاضيا به ولم يقل لك الأربعة ان
~~الشاهدين عدلان 1019 - قال لا ولا أقطع بشهادتهما (5) شيئا حتى أعرف عدلهما
~~اما تبديل الأربعة لهما واما بتعديل غيرهم أو معرفة مني بعدلهما 1020 - (6)
~~له ولم لم تقبلهما على المعنى الذي أمرتني أن اقبل عليه الحديث فتقول لم
~~يكونوا ليشهدوا غلا على من هو اعدل (7) منهم 1021 - (6) فقال قد ms157 يشهدون على
~~من هو عدل عندهم ومن عرفوه ومن
# PageV00P375
# لم يعرفوا عدله فلما كان هذا موجودا في شهادتهم لم يكن لي قبول شهادة من
~~شهدوا عليه حتى يعده لو أو اعرف عدله أو عدل من شهد عندي على عدل غيره ة لا
~~(1) اقبل تعديل شاهد على شاهد عدل الشاهد غيره ولم اعرف عدله 1022 - (2)
~~فقلت (3) فالحجة في هذا لك (4) الحجة عليك في الا تقبل خبر الصادق عن من
~~جهلنا صدقه 1023 - والناس من (5) أن يشهدوا على شهادة (6) من عرفوا عدله
~~أشد تحفظا منهم من أن يقبلوا الا حديث من عرفوا صحة الحديثة 1024 - وذلك أن
~~الرجل يلقى الرجل يرى عليه سيما الخير (7) فيحسن الظن به فيقبل حديثه
~~ويقبله (8) وهو لا يعرف
# PageV00P376
# حاله فيذكر ان رجلا يقال له فلان حدثني كذا اما على وجه يرجو ان يجد علم
~~ذلك الحديث عند ثقة فيقبله عن الثقة واما ان (1) يحدث به على إنكاره
~~والتعجب منه واما بغفلة (2) في الحديث عنه 1025 - ولا اعلمني (3) لقيت أحدا
~~قط بريا (4) من أن يحدث عم ثقة حافظ وآخر يخالفه (5) 1026 - ففعلت بهذا ما
~~يجب على 1027 - ولم يكن طلبي الدلائل على معرفة صدق من حدثني بأوجب على من
~~طلبي ذلك على معرفة صدق من فوقه لأني أحتاج في كلهم إلى ما أحتاج إليه فيمن
~~لقيت منهم لأن كلهم مثبت (6) خبرا عن من فوقه ولمن دونه
# PageV00P377
# 1028 - (1) فقال فما بالك قبلت ممن لم تعرفه (2) بالتدليس أن يقول " عن "
~~(3) وقد يمكن فيه أن يكون لم يسمعه 1029 - فقلت له المسلمون العدول عدول
~~أصحاء الامر في أنفسهم وحالهم في أنفسهم غير حالهم في غيرهم ألا ترى أني
~~إذا عرفتم بالعدل في أنفسهم قبلت شهادتهم وإذا (4) شهدوا على شهادة غيرهم
~~لم أقبل شهادة غيرهم حتى أعرف حاله (5) ولم تكن معرفتي عدلهم معرفتي عدل من
~~شهدوا على شهادته 1030 - وقولهم عن خبر أنفسهم وتسميتهم على الصحة حتى
~~نستدل (6) من فعلهم بما يخالف ذلك فنحترس (6) منهم في الموضع الذي خالف
~~فعلهم فيه ما ms158 يجب عليهم 1031 - ولم نعرف (7) بالتدليس ببلدنا فيمن مضى ولا
~~من
# PageV00P378
# أدركنا من أصحابنا إلا حديثا فإن منهم من قبله عن من لو تركه عليه كان
~~خيرا له 1032 - وكان قول الرجل " سمعت فلانا يقول سمعت فلانا يقول " وقوله
~~" حدثني فلان عن فلان " سواء عندهم لا يحدث واحد (1) منهم عن من لقي إلا ما
~~(2) سمع منه ممن عناه (3) بهذه الطريق قبلنا منه " حدثني فلان عن فلان "
~~(4) 1033 - ومن عرفناه دلس مرة فقد أبان لنا عورته في روايته 1034 - وليس
~~تلك العورة بالكذب (5) فنرد بها حديثه ولا النصيحة في الصدق
# PageV00P379
# فنقبل منه ما قبلنا من أهل النصيحة في الصدق 1035 - فقلنا لا نقبل من
~~مدلس حديثا حتى يقول فيه " حدثني " أو " سمعت " 1036 - فقال قد أراك تقبل
~~شهادة من لا يقبل (1) حديثه 1037 - قال (2) فقلت (3) لكبر أمر الحديث
~~وموقعه من المسلمين ولمعنى بين 1038 - قال وما هو 1039 - قلت تكون (4)
~~اللفظة تترك من الحديث فتحيل معناه أو ينطق بها بغير لفظة (5) المحدث
~~والناطق بها غير عامد لإحالة الحديث فيحيل معناه 1040 - فإذا كان الذي يحمل
~~الحديث وجهل هذا المعنى كان (6) غير عاقل للحديث فلم نقبل حديثه إذا كان ما
~~لا يعقل إن
# PageV00P380
# كان ممن لا يؤدي الحديث بحروفه وكان يلتمس تأديته على معانيه وهو لا يعقل
~~المعنى (1) 1041 - قال أفيكون عدلا غير مقبول الحديث 1042 - قلت نعم إذا
~~كان كما وصفت كان هذا موضع ظنه (2) بينة يرد بها حديثه وقد يكون الرجل عدلا
~~على غيره ظنيا (2) في نفسه وبعض أقربيه ولعله ان يخر من بعد أهون عليه من
~~أن يشهد بباطل ولكن الظنة لما دخلت عليه تركت بها شهادته فالظنة ممن (3) لا
~~يؤدي الحديث بحروفه ولا يعقل معانيه أبين منها في الشاهد لمن ترد شهادته
~~(4) فيما هو ظنين فيه بحال 1043 - (5) وقد يعتبر على الشهود فيما شهدوا (6)
~~فيه (7) فإن استدللنا على ميل نستبينه أو حياطة بمجاوزة قصد للمشهود له (8)
~~-:
# PageV00P381
# لم نقبل شهادتهم وإن شهدوا في شئ مما يدق ويذهب فهمه عليهم ms159 في مثل ما
~~شهدوا عليه لم نقبل شهادتهم لأنهم لا يعقلون (1) معنى ما شهدوا عليه 1044 -
~~(2) ومن كثر غلطه من المحدثين ولم يكن له أصل كتاب صحيح لم نقبل حديثه كما
~~يكون من أكثر الغلط في الشهادة لم نقبل (3) شهادته 1045 - (4) وأهل الحديث
~~متباينون 1046 - فمنهم المعروف بعلم الحديث بطلبه (5) وسماعه من الأب والعم
~~وذوي الرحم (6) والصديق وطول مجالسة أهل التنازع فيه ومن كان هكذا كان
~~مقدما بالحفظ (7) إن خالفه من يقصر
# PageV00P382
# عنه (1) كان أولى أن يقبل حديثه ممن خالفه (2) من أهل التقصير عنه 1047 -
~~(3) ويعتبر على أهل الحديث بأن (4) إذا اشتركوا في الحديث عن الرجل بأن
~~يستدل على حفظ أحدهم بموافقة أهل الحفظ (5) وعلى خلاف حفظه بخلاف حفظ أهل
~~الحفظ له 10 - وإذا اختلفت الرواية استدللنا على المحفوظ منها والغلط بهذا
~~ووجوه سواه تدل على الصدق والحفظ والغلط قد بيناها في غير هذا الموضع وأسأل
~~الله التوفيق (6) 1049 - (7) فقال فما الحجة لك في قبول خبر الواحد وأنت لا
~~تجيز شهادة واحد وحده (8) وما حجتك في أن قسته بالشهادة في أكثر أمره وفرقت
~~بينه وبين الشهادة في بعض أمره
# PageV00P383
# 1050 - قال (1) فقلت له أنت تعيد (2) ما قد ظننتك (3) فرغت منه ولم أقسه
~~بالشهادة غنما سألت أن أمثله لك بشئ تعرفه، أنت به أخبر منك بالحديث فمثلته
~~لك بذلك الشئ لا أني احتجت لأن يكون (4) قياسا عليه 1051 - وتثبيت خبر
~~الواحد أقوى من أن أحتاج إلى أن أمثله بغيره بل هو أصل في نفسه 1052 - قال
~~فكيف يكون الحديث كالشهادة في شئ ثم يفارق بعض معانيها في غيره 1053 - فقلت
~~له (5) هو مخالف للشهادة كما وصفت لك في بعض أمره ولو جعلته كالشهادة في
~~بعض أمره دون بعض كانت الحجة لي فيه بينة إن شاء اله
# PageV00P384
# 1054 - قال وكيف ذلك وسبيل الشهادات سبيل واحدة (1) 1055 - قال (2) فقلت
~~أتعني في بعض أمرها دون بعض أم في كل أمرها 1056 - قال بل في كل أمرها 1057
~~- قلت فكم أقل ما تقبل على الزنا ms160 1058 - قال أربعة 1059 - قلت فإن نقصوا
~~واحد جلدتهم 1060 - قال نعم 1061 - قلت فكم تقبل على القتل والكفر وقطع
~~الطريق الذي تقتل (3) به كله (قال شاهدين 1062 - قلت له كم تقبل على المال
# PageV00P385
# 1064 - قال شاهدا وامرأتين 1065 - قلت فكم تقبل في عيوب النساء 1066 -
~~قال امرأة 1067 - قلت ولو لم يتموا شاهدين وشاهدا وامرأتين لم تجلدهم كما
~~جلدت شهود الزنا (1) 1068 - قال نعم 1069 - قلت (2) أفتراها مجتمعة 1070 -
~~قال نعم في أن أقبلها متفرقة (3) في عددها وفي أن لا يجلد (4) إلا شاهد (5)
~~الزنا 1071 - قلت له (6) فلو قلت لك هذا في خبر الواحد وهو مجامع (7)
~~للشهادة في أن أقبله ومفارق لها في عدده هل كانت لك حجة إلا كهي عليك
# PageV00P386
# 1072 - قال فإنما قلت بالخلاف بين عدد الشهادات خبرا واستدلالا 1073 -
~~قلت (1) وكذلك قلت في قبول خبر الواحد خبرا واستدلالا 1074 - وقلت أرأيت
~~شهادة النساء في الولادة لم أجزتها ولا تجيزها في درهم 1075 - قال اتباعا
~~1076 - قلت فإن قيل لك لم يذكر في القرآن أقل من شاهد وامرأتين (2)
# PageV00P387
# الجزء الثالث من الرسالة PageV00P389
# قال أبو القاسم عبد الرحمن بن نصر قال نا أبو علي الحسن بن حبيب قال نا
~~الربيع (1) بن سليمان قال أنا الشافعي (2) بسم الله الرحمن الرحيم 1077 -
~~قال ولم يحظر (3) أن يجوز أقل من ذلك فأجزنا ما أجاز المسلمون ولم يكن هذا
~~خلافا للقرآن 1078 - عز وجل قلنا فهكذا قلنا (4) في تثبيت خبر الواحد
~~استدلالا بأشياء كلها أقوى من إجازة شهادة النساء 1079 - فقال (5) فهل من
~~حجة تفرق بين الخبر والشهادة سوى الاتباع 1080 - قلت نعم ما لا أعلم من أهل
~~العلم (6) فيه مخالفا
# PageV00P390
# 1081 - قال وما هو 1082 - قلت العدل يكون جائز الشهادة في أمور مردودها
~~في أمور 1083 - قال فأين هو مردودها (1) 1084 - قلت إذا شهد في موضع يجر به
~~إلى نفسه زيادة من أي وجه ما كان الجر أو يدفع بها عن نفسه غرما أو إلى
~~ولده أو والده أو يدفع بها ms161 عنهما ومواضع الظنن سواها (2) 1085 - وفيه في
~~الشهادة أن الشاهد (3) إنما يشهد بها على واحد ليلزمه غرما أو عقوبة وللرجل
~~ليؤخذ (4) له غرم أو عقوبة
# PageV00P391
# وهو خلي مما لزم (1) غيره من غرم غير داخل في غرمه ولا عقوبته ولا العار
~~الذي لزمه ولعله يجر ذلك إلى من لعله أن يكون أشد تحاملا له منه لولده أو
~~والده فيقبل (2) شهادته لأنه لا ظنة ظاهرة كظنته في نفسه وولده ووالده وغير
~~ذلك مما يبين فيه من مواضع الظنن (3) 1086 - والمحدث بما يحل ويحرم لا يجر
~~إلى نفسه ولا إلى غيره ولا يدفع عنها (4) ولا عن غيره (5) شيئا مما يتمول
~~الناس ولا مما فيه عقوبة عليهم ولا لهم وهو ومن حدثه ذلك (6) الحديث من
~~المسلمين سواء إن كان بأمر يحل أو يحرم فهو شريك العامة فيه لا تختلف
~~حالاته فيه فيكون ظنينا مرة مردود الخبر وغير ظنين أخرى مقبول الخبر كما
~~تختلف حال الشاهد (7) لعوام المسلمين وخواصهم
# PageV00P392
# 1087 - وللناس حالات تكون (1) أخبارهم فيها أصح وأحرى أن يحضرها (2)
~~التقوى منها في أخرى ونيات ذوي النيات فيها أصح وفكرهم فيها أدوم وغفلتهم
~~أقل (3) وتلك (4) عند خوف الموت بالمرض والسفر وعند ذكره وغير تلك الحالات
~~من الحالات المنبهة عن الغفلة 1088 - (5) فقلت (6) له قد يكون غير ذي الصدق
~~من المسلمين صادقا في هذه الحالات وفي أن يؤتمن على خبر فيرى أنه يعتمد على
~~خبره فيه فيصدق (7) غاية الصدق وإن لم يكن تقوى فحياء من أن ينصب لأمانة
~~(8) في خبر لا يدفع به عن نفسه ولا يجر إليها ثم يكذب بعده أو يدع التحفظ
~~في بعض الصدق فيه
# PageV00P393
# 1089 - فإذا كان موجودا في العامة وفي أهل الكذب الحالات يصدقون فيها
~~الصدق الذي تطيب به نفس (1) المحدثين كان أهل التقوى والصدق في كل حالاتهم
~~أولى أن يتحفظوا عند (2) أولى الأمور بهم أن يتحفظوا عندها في أنهم وضعوا
~~موضع الأمانة ونصبوا أعلاما للدين وكانوا عالمين بما ألزمهم الله من الصدق
~~في كل أمر وأن الحديث في الحلال والحرام أعلى ms162 الأمور وابعدها من أن يكون
~~فيه موضع ظنة وقد قدم (3) إليهم (4) في الحديث عن رسول الله النار 1090 -
~~(5) عبد العزيز (6) عن محمد بن عجلان عن عبد الوهاب بن
# PageV00P394
# بخت (1) عن عبد الواحد النصري (2) عن واثلة بن الأسقع عن النبي قال " إن
~~أفرى الفرى (3) من قولني ما لم أقل ومن أرى عينيه (4) ما لم ترى (5) ومن
~~ادعى إلى غير أبيه " (6)
# PageV00P395
# 1091 - (1) عبد العزيز (2) عن محمد بن عمرو (3) عن أبي سلمة 0 4) عن أبي
~~هريرة أن رسول الله قال " من قال على ما لم أقل فليتبوأ مقعده من النار "
~~(5) 1092 - (6) يحيى بن سليم (7) عن عبيد الله بن عمر عن أبي بكر بن سالم
~~(8) عن سالم عن بن عمر أن النبي قال " إن الذي يكذب علي يبني له بيت في
~~النار " (9)
# PageV00P396
# 1093 - (1) حدثنا (2) عمرو بن أبي سلمة (3) عن عبد العزيز بن محمد عن
~~أسيد بن أبي أسيد عن أمه (4) قالت قلت لأبي قتادة مالك لا تحدث عن رسول
~~الله كما يحدث الناس عنه (5) قالت فقال أبو قتادة سمعت رسول الله يقول من
~~كذب علي فليتلمس لجنبه مضجعا من النار فجعل رسول الله يقول ذلك ويمسح الأرض
~~بيده (6) 1094 - (7) سفيان عن محمد بن عمرو (8) عن أبي سلمة (9) عن أبي
~~هريرة أن رسول الله قال " حدثوا عن بني إسرائيل ولا حرج
# PageV00P397
# وحدثوا عني ولا تكذبوا علي " (1) 1095 - (2) وهذا أشد حديث روي عن رسول
~~الله في هذا وعليه اعتمدنا مع غيره في أن لا نقبل حديثا إلا من (3) ثقة
~~ونعرف صدق من حمل الحديث من حين ابتدئ (4) إلى أن يبلغ به منتهاه 1096 -
~~فإن قال قائل وما في هذا الحديث من الدلالة على ما وصفت 1097 - قيل (5) قد
~~أحاط العلم أن النبي لا يأمر أحدا بحال أبدا (6) أن يكذب علي بني إسرائيل
~~ولا على غيرهم فإذا (7) أباح الحديث
# PageV00P398
# عن بني إسرائيل أن يقبلوا (1) الكذب علي بني إسرائيل أباح وإنما أباح
~~قبول ذلك عن من حدث به ممن يجهل صدقه وكذبه 1098 - ولم يبحه أيضا عن من ms163
~~يعرف كذبه لأنه يروي عنه أنه (2) ": «من حدث بحديث وهو يراه كذبا فهو أحد
~~الكاذبين " (3) ومن حدث عن كذاب لم يبرأ من الكذب لأنه يرى الكذاب في حديثه
~~كاذبا 1099 - ولا يستدل (4) على أكثر صدق الحديث وكذبه غلا بصدق المخبر
~~وكذبه إلا في الخاص القليل من الحديث وذلك أن يستدل على الصدق والكذب فيه
~~بأن يحدث المحدث ما (5) لا يجوز أن يكون مثله أو ما يخالفه ما هو أثبت
~~وأكثر دلالات بالصدق منه
# PageV00P399
# 1100 - وإذا فرق رسول الله بين الحديث عنه والحديث عن بني إسرائيل فقال "
~~(1) حدثوا عني ولا تكذبوا علي " فالعلم إن شاء الله يحيط (2) ان الكذب الذي
~~نهاهم عنه هو الكذب الخفي وذلك الحديث عمن لا يعرف صدقه لأن الكذب إذا كان
~~منهيا عنه على كل حال فلا كذب أعظم من كذب (3) على رسول الله صلى الله عليه
~~(4).
# PageV00P400
# (1) الحجة في (2) تثبيت خبر الواحد 1101 - قال الشافعي فإن قال قائل (3)
~~أذكر الحجة في تثبيت خبر الواحد بنص خبر أو دلالة فيه أو إجماع 1102 - فقلت
~~له أخبرنا (4) سفيان (5) عن عبد الملك بن عمير عن عبد الرحمن بن عبد الله
~~بن مسعود عن أبيه (6) أن النبي قال " نصر الله عبدا (7) سمع مقالتي فحفظها
~~ووعاها وأداها فرب حامل فقه غير فقيه (8) ورب حامل فقه إلى من هو أفقه منه
~~ثلاث لا يغل (9)
# PageV00P401
# عليهن قلب مسلم إخلاص العمل لله والنصيحة للمسلمين ولزوم جماعتهم فإن
~~دعوتهم تحيط من روائهم (1) " 1103 - (2) فلما ندب رسول الله إلى استمع
~~مقالته وحفظها وأدائها امرأ يؤديها والامرء واحد (3) دل على أنه لا يأمر
# PageV00P402
# أن يؤدي (1) عنه إلا ما تقوم به الحجة على من أدى إليه (1) لأنه إنما
~~يؤدي عنه حلال (2) وحرام يجتنب وحد يقام ومال يؤخذ ويعطى ونصيحة في دين
~~ودنيا 1104 - ودل على أنه قد يحمل الفقه غير فقيه (3) يكون له حافظا ولا
~~يكون فيه فقيها 1105 - وأمر رسول الله بلزوم جماعة المسلمين مما يحتج به في
~~أن إجماع المسلمين إن شاء الله لازم 1106 - (4) أخبرنا سفيان ms164 قال أخبرني
~~سالم أبو النضر (5) انه سمع عبيد الله بن أبي رافع يخبر عن أبيه قال قال
~~النبي (6) " لا ألفين أحدكم متكئا على أريكته يأتيه الامر من أمري مما نهيت
~~عنه
# PageV00P403
# أو أمرت به (1) فيقول لا ندري ما وجدنا في كتاب الله اتبعناه " 1107 -
~~قال بن عيينة (2) وأخبرني محمد بن المنكدر عن النبي بمثله مرسلا (3) 1108 -
~~(4) وفي هذا تثبيت الخبر عن رسول الله وإعلامهم أنه لازم لهم وإن لم يجدوا
~~له نص حكم في كتاب الله وهو موضوع في غير هذا الموضع 1109 - أخبرنا (5)
~~مالك (6) عن زيد بن أسلم عن عطاء بن يسار " أن رجلا قبل امرأته وهو صائم
~~فوجد من ذلك وجدا شديدا فأرسل امرأته تسأل عن ذلك فدخلت على أم سلمة أم
~~المؤمنين فأخبرتها فقالت أم سلمة إن رسول الله يقبل (7) وهو صائم فرجعت
~~المرأة إلى زوجها فأخبرته فزاده ذلك شرا وقال لسنا مثل رسول الله يحل الله
~~لرسوله ما شاء فرجعت المرأة إلى
# PageV00P404
# أم سلمة فوجدت رسول الله عندها فقال رسول الله ما بال هذه المرأة فأخبرته
~~أم سلمة فقال ألا أخبرتيها (1) أني أفعل ذلك فقالت أم سلمة قد أخبرتها
~~فذهبت إلى زوجها فأخبرته فزاد ذلك شرا وقلا لسنا مثل رسول الله يحل الله
~~لرسوله ما شاء فغضب رسول الله ثم قال والله إني لأتقاكم (2) لله ولأعلمكم
~~(3) بحدوده 1110 - (4) وقد سمعت من يصل هذا الحديث ولا يحضرني ذكر من وصله
~~(5)
# PageV00P405
# 1111 - قال الشافعي في ذكر قول النبي (1) صلى الله عليه (2) " الا
~~أخبرتيها أني أفعل ذلك " دلالة على أن خبر أم سلمة عنه مما يجوز قبوله لأنه
~~لا يأمرها بأن تخبر عن النبي (3) إلا وفي خبرها ما تكون (4) الحجة لمن
~~أخبرته 1112 - وهكذا خبر امرأته إن كانت من أهل الصدق عنده 1113 - أخبرنا
~~مالك (5) عن عبد الله بن دينار عن بن عمر قال " بينما الناس بقباء في صلاة
~~الصبح إذ أتاهم آت فقال إن رسول الله قد أنزل عليه قرآن وقد أمر أن يستقبل
~~القبلة (6) فاستقبلوها (7) وكانت وجوههم ms165 إلى الشام فاستداروا إلى الكعبة "
~~1114 - (8) وأهل قباء أهل سابقة من الأنصار وفقه وقد كانوا على قبلة فرض
~~الله عليهم استقبالا
# PageV00P406
# 1115 - الله عز وجل ولم يكن لهم أن يدعوا فرض الله في القبلة إلا بما
~~تقوم عليهم الحجة (1) ولم يلقوا رسول الله ولم يسمعوا ما أنزل الله عليه في
~~تحويل القبلة فيكونون (2) مستقبلين بكتاب الله وسنة نبيه (3) سماعا من رسول
~~الله ولا بخبر عامة وانتقلوا بخبر واحد إذا (4) كان عندهم من أهل الصدق عن
~~فرض كان عليهم فتركوه إلى ما أخبرهم عن النبي انه حدث عليهم من تحويل
~~القبلة 1116 - (5) ولم يكونوا ليفعلوه (6) إن شاء الله بخبر (7) إلا عن علم
~~بأن الحجة تثبت بمثله إذا (8) كان من أهل الصدق
# PageV00P407
# 1117 - رضي الله تعالى عنها ولا ليحدثوا أيضا مثل هذا العظيم (1) في
~~دينهم إلا عن علم بأن لهم إحداثه 1118 - ولا يدعون (2) أن يخبروا رسول الله
~~بما صنعوا منه 1119 - ولو كان ما قبلوا من خبر الواحد عن رسول الله في
~~تحويل القبلة وهو فرض مما يجوز لهم (3) لقال لهم إن شاء الله رسول (4) قد
~~كنتم على قبلة ولم يكن لكم تركها إلا بعد علم تقوم عليكم به حجة (5) من
~~سماعكم مني أو خبر عامة أو أكثر من خبر واحد عني 1120 - أخبرنا مالك (6) عن
~~إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة
# PageV00P408
# عن أنس بن مالك قال " كنت أسقي أبا طلحة وأبا عبيدة بن الجراح (1) وأبي
~~بن كعب شرابا من فضيخ وتمر (2) فجاءهم آت فقال إن الخمر قد حرمت فقال أبو
~~طلحة قم يا أنس إلى هذه الجرار فاكسرها فقمت إلى مهراس (3) لنا فضربتها
~~بأسفله حتى تكسرت " (4) 1121 - (5) وهؤلاء (6) في العلم والمكان من النبي
~~(7) وتقدم صحبته بالموضع الذي لا ينكره عالم 1122 - وقد كان الشراب عندهم
~~حلالا يشربونه فجاءهم آت (8) وأخبرهم (9) بتحريم الخمر فأمر أبو طلحة وهو
~~مالك
# PageV00P409
# الجرار بكسر (1) الجرار ولم يقل (2) هو ولاهم ولا واحد منهم نحن على
~~تحليلها حتى نلقى رسول الله مع قربه منا أو يأتينا ms166 خبر عامة 1123 - وذلك
~~أنهم لا يهريقون حلالا إهراقه سرف وليسوا من أهله 1124 - والحال في أنهم لا
~~يدعون إخبار رسول الله ما فعلوا (3) ولا يدع لو كان قبلوا من خبر الواحد
~~ليس لهم أن ينهاهم عن قبوله (4) 1125 - (5) وأمر رسول الله أنيسا أن يغدو
~~على امرأة رجل ذكر أنها زنت " فإن اعترفت فارجمها " فاعترفت فرجمها 1126 -
~~وأخبرنا (6) بذلك مالك (7) وسفيان (8) عن الزهري
# PageV00P410
# عن عبيد الله بن عبد الله عن أبي هريرة وزيد بن خالد (1) وساقا (2) عن
~~النبي وزاد سفيان مع أبي هريرة وزيد بن خالد شبلا (3) 1127 - (4) أخبرنا
~~عبد العزيز (5) عن بن الهاد (6) عن عبد الله بن أبي سلمة عن عمرو بن سليم
~~الزرقي عن أمه (7) قالت " بينما
# PageV00P411
# نحن بمنى إذ علي بن أبي طالب على جمل قول إن رسول الله يقول إن هذه أيام
~~طعام وشراب فلا يصومن أحد (1) فاتبع الناس وهو على جمله يصرخ فيهم بذلك (2)
~~1128 - (3) ورسول الله لا يبعث بنهيه واحدا صادقا إلا لزم خبره عن النبي
~~بصدقه عن المنهيين عن ما أخبرهم أن النبي نهى عنه 1129 - ومع رسول الله
~~الحاج وقد كان قادرا على أن يبعث إليهم (4) فيشافههم أو يبعث إليهم عددا
~~فبعث واحدا يعرفونه بالصدق 1130 - الله تبارك وتعالى وهو لا يبعث (5) بأمره
~~إلا والحجة للمبعوث إليهم وعليهم قائمة بقبول خبره عن رسول الله
# PageV00P412
# 1131 - فإذا (1) كان هكذا (2) مع ما وصفت من مقدرة النبي على بعثه جماعة
~~إليهم كان ذلك إن شاء الله فيمن بعده (3) ممن لا يمكنه ما أمكنهم وأمكن
~~فيهم أولى ان يثبت به (4) خبر الصادق (5) 1132 - (6) أخبرنا سفيان (7) عن
~~عمرو بن دينار عن عمرو بن عبد الله بن صفوان (8) عن خال له إن شاء الله
~~يقال له يزيد بن شيبان قال " كنا في موقف لنا بعرفة يباعده (9) عمرو من
~~موقف الإمام جدا (10) فأتانا بن مربع الأنصاري (11) فقال لنا أنا
# PageV00P413
# رسول (1) رسول الله يأمركم أن تقفوا على مشاعركم (2) فإنكم على إرث من
~~إرث أبيكم إبراهيم (3) 1133 - (4) وبعث رسول الله أبا ms167 بكر واليا على الحج
~~في سنة تسع (5) وحضره الحج من أهل بلدان مختلفة وشعوب متفرقة فأقام لهم
~~مناسكهم وأخبرهم عن رسول الله بما لهم وما عليهم 1134 - وبعث علي بن أبي
~~طالب في تلك السنة فقرأ عليهم في مجمعهم يوم النحر آيات من (سورة براءة)
~~ونبذ إلى قوم على سواء وجعل لهم مددا (6) ونهاهم عن أمور
# PageV00P414
# 1135 - فكان (1) أبو بكر وعلي معروفين عند أهل مكة بالفضل والدين والصدق
~~وكان من جهلهما أو أحدهما من الحاج وجد من يخبره عن صدقهما وفضلهما 1136 -
~~رسول الله ليبعث إلا واحدا الحجة قائمة بخبره (2) على من بعثه إليه إن شاء
~~الله 1137 - (3) وقد فرق (4) النبي عمالا على نواحي (5) عرفنا أسماءهم
~~والمواضع التي فرقهم عليها 1138 - فبعث قيس بن عاصم والزبرقان بن بدر وابن
~~نويرة (6) إلى عشائرهم بعلمهم (7) بصدقهم عندهم
# PageV00P415
# 1139 - رضي الله تعالى عنه وقدم عليهم (1) وفد البحرين فعرفوا من معه
~~فبعث معهم بن سعيد (2) بن العاص 1140 - وبعث معاذ بن جبل إلى اليمن وأمره
~~أن يقاتل من أطاعه (3) من عصاه ويعلمهم ما فرض الله عليهم ويأخذ منهم ما
~~وجب عليهم لمعرفتهم بمعاذ ومكانه منهم (4) وصدقه (5) 1141 - (6) وكل من ولى
~~(7) فقد امره بأخذ (8) ما أوجب الله علة من ولاه عليه 1142 - ولم يكن لاحد
~~عندنا في أحد مما قدم عليه من أهل
# PageV00P416
# الصدق ان يقول أنت واحد وليس (1) لك أن تأخذ منا ما لم نسمع رسول الله
~~يذكر (2) انه علينا 1143 - ولا أحسبه بعثهم مشهورين في النواحي التي بعثهم
~~إليها بالصدق إلا لما وصفت من أن تقوم بمثلهم الحجة على من بعثه إليه (3)
~~1144 - (4) وفي شبيه بهذا المعنى (5) أمراء سرايا رسول الله فقد بعث بعث
~~مؤتة (6) فولاه زيد بن حارثة وقال " فإن أصيب فجعفر فإن أصيب فابن رواحة "
~~وبعث بن أنيس سرية وحده 1145 - وبعث أمراء سراياه وكلهم حاكم فيما بعثه فيه
~~لأن عليهم أن يدعوا من لم تبلغه الدعوة ويقاتلوا من حل قتاله (7) 1146 -
~~وكذلك كل والي (8) بعثه أو صاحب سرية
# PageV00P417
# 1146 - ولم ms168 يزل يمكنه ان يبعث واليين وثلاثة وأربعة وأكثر 1148 - (1)
~~وبعث في دهر واحد اثنى عشر رسولا إلى اثنى عشر ملكا يدعوهم إلى الاسلام ولم
~~يبعثهم إلا إلى من قد بلغته الدعوة وقامت عليه الحجة فيها (2) والا يكتب
~~فيها (3) دلالات لمن بعثهم إليه على أنها كتبه 1149 - وقد تحرى فيهم ما
~~تحرى في أمرائه من أن يكونوا معروفين فبعث دحية (4) إلى الناحية التي هو
~~فيها معروف 1150 - (5) ولو أن المبعوث إليه جهل الرسول كان عليه طلب علم أن
~~النبي بعثه ليستبرئ شكه في خبر رسول الله وكان على الرسول الوقوف حتى
~~يستبرئه المبعوث إليه
# PageV00P418
# 1151 - (1) ولم تزل كتب رسول الله تنفذ إلى ولاته بالأمر والنهي ولم يكن
~~لاحد من ولاته ترك إنفاذ أمره ولم يكن ليبعث رسولا إلا صادقا عند من بعثه
~~إليه 1152 - وإذا (2) طلب المبعوث إليه علم صدقه وجده حيث هو 1153 - ولو شك
~~في كتابه بتغيير في الكتاب أو حال تدل (3) على تهمة من غفلة رسول الله حمل
~~الكتاب كان عليه أن يطلب علم ما شك فيه حتى ينفذ ما يثبت عنده من أمر رسول
~~الله 1154 - (4) وهكذا كانت كتب خلفائه بعده وعمالهم وما أجمع المسلمون
~~عليه من أن يكون الخليفة واحدا والقاضي واحد والأمير واحد والإمام (5) 1155
~~- فاستخلفوا أبا بكر ثم استخلف أبو بكر عمر
# PageV00P419
# ثم عمر (1) أهل الشورى ليختاروا واحدا فاختار عبد الرحمن عثمان بن عفان
~~(2) 1156 - قال (3) والولاة من القضاة وغيرهم يقضون فتنفذ (4) أحكامهم
~~ويقيمون الحدود وينفذ من بعدهم أحكامهم وأحكامهم أخبار عنهم 1157 - (5)
~~ففيما وصفت من سنة رسول الله ثم ما (6) أجمع المسلمون عليه منه دلالة على
~~فرق بين الشهادة والخبر والحكم 1158 - ألا ترى أن قضاء القاضي على الرجل
~~للرجل إنما هو خبر يخبر به عن بينة تثبت (7) عنده أو إقرار من خصم به أقر
~~عنده (8)،
# PageV00P420
# وأنفذ (1) الحكم فيه فلما كان يلزمه بخبره أن ينفذه بعلمه كان في معنى
~~المخبر بحلال وحرام (2) قد (3) لزمه ان يحله ويحرمه (4) بما شهد منه (5)
~~1159 - ولو كان ms169 القاضي المخبر عن شهود شهدوا عنده على رجل لم يحاكم إليه أو
~~إقرار من خصم لا يلزمه ان يحكم به لمعنى أن (6) لم يخاصم إليه أو أنه ممن
~~يخاصم إلى غيره فحكم بينه وبين خصمه ما (7) يلزم شاهدا يشهد (8) على رجل أن
~~يأخذ منه ما شهد به عليه لمن شهد له به كان في معنى شاهد (9) عند غيره فلم
~~يقبل قاضيا كان أو غيره إلا بشاهد معه كما لو شهد عند غيره لم يقبله إلا
~~بشاهد وطلب معه غيره ولم يكن لغيره إذا كان شاهدا أن ينفذ شهادته وحده
# PageV00P421
# 1160 - (1) أخبرنا سفيان وعبد الوهاب (2) عن يحيى بن سعيد عن سعيد بن
~~المسيب أن عمر بن الخطاب قضى في الابهام بخمس عشرة (3) وفي التي تليها بعشر
~~وفي الوسطى بعشر وفي التي تلي الخنصر بتسع وفي الخنصر بست 1161 - قال
~~الشافعي لما كان معروفا والله أعلم عند عمر أن النبي قضى في اليد بخمسين
~~وكانت اليد خمسة أطراف مختلفة الجمال والمنافع نزلها منازلها فحكم لكل واحد
~~من الأطراف بقدره من دية الكف فهذا قياس على الخبر (4) 1162 - (5) فلما
~~وجدنا (6) كتاب آل عمرو بن حزم فيه أن رسول الله قال " وفي كل إصبع مما
~~هنالك عشر من الإبل " صاروا إليه 1163 - ولم يقبلوا كتاب آل عمرو بن حزم
~~والله أعلم
# PageV00P422
# حتى يثبت (1) لهم أنه كتاب رسول الله (2).
# 1164 - (3) وفي الحديث (4) دلالتان أحدهما (5) قبول الخبر والآخر (5) ان
~~يقبل الخبر في الوقت الذي يثبت فيه وإن لم يمضي (6) عمل من الأئمة (7) بمثل
~~الخبر الذي قبلوا
# PageV00P423
# 1165 - ودلالة على أنه مضى أيضا عمل من أحد من الأئمة ثم وجد خبرا عن
~~النبي (1) يخالف عمله لترك عمله لخبر رسول الله 1166 - ودلالة على أن حديث
~~رسول الله يثبت نفسه لا بعمل غيره بعده 1167 - (2) ولم يقل المسلمون قد عمل
~~فينا عمر بخلاف هذا بين المهاجرين والأنصار ولم تذكروا أنتم أن عندكم خلافه
~~ولا غيركم بل صاروا إلى ما وجب عليهم من قبول الخبر عن رسول الله وترك ms170 كل
~~عمل خالفه 1168 - ولو بلغ عمر هذا صار إليه إن شاء الله كما صار إلى غيره
~~فيما (3) بلغه عن رسول الله بتقواه الله وتأديته الواجب عليه في اتباع (4)
~~أمر رسول الله وعلمه وبان (5) ليس لأحد مع رسول الله
# PageV00P424
# أمر وأن طاعة الله في اتباع أمر رسول الله (1) 1169 - (2) فإن قال قائل
~~(3) فادللني (4) على أن عمر عمل شيئا ثم صار إلى غيره بخبر عن رسول الله
~~(5) 1170 - قلت فإن أوجدتكه 1171 - قال ففي إيجادك إياي ذلك دليل على أمرين
~~أحدهما أنه قد يقول (6) من جهة الرأي إذا لم توجد (7) سنة والآخر أن السنة
~~إذا وجدت وجب عليه ترك عمل نفسه ووجب على الناس ترك كل عمل وجدت السنة
~~بخلافه وإبطال ان السنة لا تثبت إلا بخبر بعدها (8)
# PageV00P425
# وعلم أنه لا يوهنها شئ إن خالفها (1) 1172 - قلت (2) أخبرنا سفيان عن
~~الزهري عن سعيد بن المسيب " ان عمر بن الخطاب كان يقول الدية للعاقلة ولا
~~ترث المراة من دية زوجها شيئا حتى أخبره الضحاك بن سفيان أن رسول الله كتب
~~إليه أن يورث امرأة أشيم الضبابي (3) من ديته فرجع إليه عمر " 1173 - وقد
~~فسرت هذا الحديث قبل هذا الموضع (4) 1174 - (5) سفيان عن عمرو بن دينار
~~وابن طاوس عن
# PageV00P426
# طاوس " أن عمر قال أذكر الله امرأ سمع من النبي في الجنين شيئا فقام حمل
~~بن مالك بن النابغة (1) فقال كنت بين جارتين (2) لي يعني ضرتين فضربت
~~إحداهما الأخرى بمسطح (3) فألقت جنينا ميتا فقضى فيه رسول الله بغرة (4)
~~فقال عمر لو لم أسمع فيه لقضينا بغيره " (5) 1175 - وقال غيره (6) إن كدنا
~~أن نقضي في مثل هذا برأينا (7)
# PageV00P427
# 1176 - (1) فقد (2) رجع عمر عما كان يقضي به لحديث الضحاك إلى أن خالف
~~(3) حكم نفسه وأخبر في الجنين أنه لو لم يسمع هذا لقضى فيه بغيره وقال إن
~~كدنا أن نقضي في مثل هذا برأينا 1177 - قال الشافعي يخبر والله أعلم أن
~~السمنة إذا كانت موجودة بأن في النفس مائة من الإبل فلا يعدو الجنين أن
~~يكون ms171 حيا فيكون (4) فيه مائة من الإبل أو ميتا فلا شئ فيه 1178 - فلما أخبر
~~بقضاء رسول الله فيه سلم له ولم يجعل لنفسه إلا اتباعه فيما مضى بخلافه (5)
~~وفيما كان رأيا منه لم يبلغه عن رسول الله فيه شئ فلما بلغه (6) خلاف فعله
~~صار إلى حكم رسول الله
# PageV00P428
# وترك حكم نفسه وكذلك كان في كل أمره 1179 - وكذلك يلزم الناس ان يكونوا
~~(1) 1180 - (2) أخبرنا مالك عن بن شهاب عن سالم أن عمر بن الخطاب إنما رجع
~~بالناس عن خبر عبد الرحمن بن عوف 1181 - قال الشافعي يعني حين خرج إلى
~~الشام فبلغه وقوع الطاعون بها (3)
# PageV00P429
# 1182 - (1) مالك عن جعفر بن محمد عن أبيه (2) " أن عمر ذكر المجوس فقال
~~ما أدري كيف أصنع في أمرهم فقال له عبد الرحمن بن عوف أشهد لسمعت رسول الله
~~يقول " سنوا بهم سنة أهل الكتاب " (3) 1183 - (4) سفيان عن عمرو (4) انه
~~سمع بجالة يقول " ولم
# PageV00P430
# يكن عمر أخذ الجزية (1) حتى أخبره عبد الرحمن بن عوف أن النبي أخذها من
~~مجوس هجر " (2) 1184 - قال الشافعي وكل حديث كتبته منقطعا فقد سمعته متصلا
~~أو مشهورا عن من روى عنه بنقل عامة من أهل العلم يعرفونه عن عامة وكلن كرهت
~~وضع حديث لا أتقنه حفظا (3) وغاب عني بعض كتبي وتحققت بما يعرفه أهل العلم
~~مما حفظت فاختصرت (4) خوف طول كتابي فأتيت ببعض (5) ما فيه الكفاية دون
~~تقصي العلم في كل أمره 1185 - فقبل عمر خبر عبد الرحمن بن عوف في المجوس
~~فأخذ منهم وهو يتلو القرآن (من الذين أوتوا الكتاب حتى يعطوا الجزية عن يد
~~وهم صاغرون (6)) ويقرأ القرآن بقتال الكافرين حتى يسلموا (7) وهو لا يعرف
~~فيهم عن النبي شيئا وهم عنده من الكافرين غير أهل الكتاب فقبل خبر عبد
~~الرحمن في المجوس (8) عن النبي فاتبعه
# PageV00P431
# وحديث بجالة موصول قد أدرك عمر بن الخطاب (1) رجلا وكان كاتبا لبعض ولاته
~~(2) 1187 - (3) فإن قال قائل قد طلب عمر مع رجل أخبره خبرا آخر (4) 1188 -
~~قيل له لا يطلب عمر مع رجل ms172 أخبره (5) آخر إلا على أحد (6) ثلاث معاني (7)
# PageV00P432
# 1189 - إما أن يحتاط فيكون (1) وإن كانت الحجة تثبت يخبر الواحد فخبر
~~اثنين أكثر وهو لا يزيدها إلا ثبوتا 1190 - وقد رأيت ممن أثبت خبر الواحد
~~من يطلب معه خبرا ثانيا ويكون في يده السنة من رسول الله (2) من خمس (3)
~~وجوه فيحدث بسادس فيكتبه لأن الاخبار كما تواترت وتظاهرت كان أثبت للحجة
~~وأطيب لنفس السامع 1191 - وقد رأيت من الحكام من يثبت عنده الشاهدان
~~العدلان والثلاثة فيقول للمشهود له زدني شهودا وإنما يريد بذلك أن يكون
~~أطيب لنفسه ولو لم يرده المشهود له على شاهدين لحكم (4) له بهما 1192 - (5)
~~ويحتمل أن يكون لم يعرف المخبر فيقف عن خبره حتى يأتي مخبر يعرفه
# PageV00P433
# 1193 - وهكذا ممن (1) أخبر ممن لا يعرف لم يقبل خبره ولا يقبل الخبر إلا
~~عن معروف بالاستئهال له (2) لأن يقبل خبره 1194 - ويحتمل أن يكون المخبر له
~~غير مقبول القول عنده فيرد خبره حتى يجد غيره ممن يقبل قوله 1195 - فإن قال
~~قائل فإلى أي المعاني ذهل عندكم عمر (3) 1196 - الله تعالى قلنا أما في خبر
~~أبي موسى فإلى الاحتياط لأن أبا موسى ثقة أمين عنده إن شاء الله 1197 - فإن
~~قال قائل ما دل على ذلك 1198 - قلنا قد رواه (4) مالك بن أنس (5) عن ربيعة
~~عن غير
# PageV00P434
# واحد من علمائهم حديث أبي موسى وأن عمر قال لأبي موسى وأما إني لم أتهمك
~~ولكن خشيت أن يتقول الناس على رسول الله (1) 1199 - (2) فإن قال (3) هذا
~~منقطع 1200 - فالحجة فيه ثابتة (4) لأنه لا يجوز على إمام في الدين عمر ولا
~~غيره أن يقبل خبر الواحد مرة وقبوله له لا يكون إلا بما تقوم به الحجة عنده
~~ثم يرد مثله أخرى ولا يجوز هذا على عالم عاقل أبدا ولا يجوز على حاكم أن
~~يقضي بشاهدين مرة ويمنع بهما أخرى إلا من جهة جرحهما أو الجهالة بعدلهما
~~(5) وعمر غاية في العلم واعقل والأمانة والفضل 1201 - (6) وفي كتاب الله
~~تبارك وتعالى دليل على ما وصفت ms173
# PageV00P435
# 1202 - قال الله (إنا أرسلنا نوحا إلى قومه) (1) 1203 - وقال (ولقد
~~أرسلنا نوحا إلى قومه (2) 1204 - وقال (وأوحينا إلى إبراهيم وإسماعيل) (3)
~~1205 - وقال (وإلى عاد أخاهم هودا) (4) 1206 - وقال (وإلى ثمود أخاهم
~~صالحا) (5) 1207 - وقال (وإلى مدين أخاهم شعيبا) (6) 1208 - وقال (كذبت قوم
~~لوط المرسلين إذ قال لهم أخوهم لوط ألا تتقون إني لكم رسول مبين فاتقوا
~~الله وأطيعون) 0 7) 1209 - وقال لنبيه محمد صلى الله عليه (إنا أوحينا إليك
~~كما أوحينا إلى نوح) (8) 1210 - وقال (وما محمد إلا رسول قد خلت من قبله
~~الرسل) (9)
# PageV00P436
# 1211 - (1) فأقام جل ثناؤه حجته على خلقه في أنبيائه في الاعلام (2) التي
~~باينوا بها خلقه سواهم وكانت الحجة بها ثابته (3) علي من شاهد أمور
~~الأنبياء ودلائلهم التي باينوا بها غيرهم، ومن بعدهم وكان الواحد في ذلك
~~وأكثر منه سواء تقوم (4) الحجة بالواحد منهم قياما بالأكثر 1212 - قال (5)
~~(واضرب لهم مثلا أصحاب القرية (6) إذ جاءها المرسلون إذ أرسلنا إليهم اثنين
~~فكذبوهما فعززنا بثالث فقالوا إنا إليكم مرسلون قالوا ما أنتم إلا بشر
~~مثلنا وما أنزل الرحمن من شئ إن أنتم إلا تكذبون) (7) 1213 - قال الشافعي
~~(8) فظاهر الحجج عليهم باثنين ثم ثالث (9) وكذا أقام الحجة على الأمم بواحد
~~وليس (10) الزيادة في
# PageV00P437
# التأكيد مانعة أن تقوم الحجة بالواحد إذ (1) أعطاه ما يباين به الخلق غير
~~النبيين 1114 - (2) أخبرنا مالك (3) عن سعد بن إسحاق بن كعب بن عجرة (4 9
~~عن عمته زينب بنت كعب (5) أن الفريعة بنت مالك بن سنان (6) أخبرتها " انها
~~جاءت إلى النبي تسأله أن ترجع إلى أهلها في بني خدرة (7) فإن زوجها خرج في
~~طلب أعبد (8) له حتى إذا كان بطرف القدوم (9) لحقهم فقتلوه فسالت رسول الله
~~أن أرجع إلى أهلي فإن زوجي لم يتركني في مسكن يملكه قالت فقال رسول الله
~~نعم فانصرفت حتى إذا كنت في الحجرة أو في المسجد دعاني أو أمر بي فدعيت له
~~فقال كيف قلت فرددت عليه القصة التي
# PageV00P438
# ذكرت له من شأن زوجي فقال لي (1) امكثي في بيتك ms174 حتى يبلغ الكتاب أجله
~~قالت فاعتددت فيه أربعة أشهرا وعشرا فلما كان عثمان أرسل إلي فسألني عن ذلك
~~فأخبرته فاتبعه وقضى به " (2) 1215 - (3) صلى الله عليه وسلم وعثمان في
~~إمامته وعلمه (4) يقضي بخبر امرأة بين المهاجرين والأنصار (5) 1216 - (6)
~~أخبرنا مسلم (7) عن بن جريج قال أخبرني الحسن
# PageV00P439
# بن مسلم (1) عن طاوس قال " كنت مع بن عباس إذ قال له زيد بن ثابت أتفتي
~~أن تصدر (2) الحائض قبل أن يكون آخر عهدها بالبيت فقال له بن عباس إما لي
~~(3) فسئل (4) فلانة الأنصارية
# PageV00P440
# هل أمرها بذلك النبي فرجع زيد بن ثابت يضحك ويقول ما أراك إلا قد صدقت "
~~(1) 1217 - قال الشافعي سمع (2) زيد النهي أن يصدر (3) أحد من الحاج حتى
~~يكون آخر عهده بالبيت وكانت الحائض عنده من الحاج الداخلين في ذلك النهي
~~فلما أفتاها بن عباس بالصدر إذا (4) كانت قد زارت (5) بعد النحر (6) أنكر
~~عليه زيد فلما أخبره (7) عن المرأة أن رسول الله أمرها بذلك فسألها فأخبرته
# PageV00P441
# فصدق المرأة ورأي (1) عليه حقا (2) أن يرجع عن خلاف بن عباس وما لابن
~~عباس حجة غير خبر المرأة 1218 - (3) سفيان عن عمرو (4) عن سعيد بن جبير قال
~~" قلت لابن عباس إن نوف البكالي (5) يزعم أن موسى صاحب الخضر ليس موسى بني
~~إسرائيل فقال بن عباس كذب عدو الله أخبرني أبي بن كعب قال خطبنا رسول الله
~~ثم ذكر حديث موسى والخضر بشئ يدل على أن موسى صاحب الخضر (6) 1219 - (7)
~~فابن عباس مع فقهه (8) وورعه يثبت خبر أبي
# PageV00P442
# بن كعب (1) عن رسول الله حتى يكذب به امرأ من المسلمين إذ حدثه أبي بن
~~كعب (2) عن رسول الله بما فيه دلالة على أن موسى بني إسرائيل (3) صاحب
~~الخضر 1220 - (4) أخبرنا مسلم (5) وعبد المجيد عن بن جريج (6) أن طاوسا
~~أخبره " أنه سأل بن عباس عن الركعتين بعد العصر فنهاه عنهما قال طاوس فقلت
~~له (7) ما أدعهما فقال بن عباس (وما كان لمؤمن ولا مؤمنة (8) إذا قضى الله
~~ورسوله أمرا أن يكون لهم الخيرة من أمرهم ومن يعص الله ms175 ورسوله فقد ضل ضلالا
~~مبينا) " (9)
# PageV00P443
# 1221 - (1) فرأى بن عباس الحجة قائمة على طاوس بخبره عن النبي ودله (2)
~~بتلاوة كتاب الله على أن فرضا عليه أن لا تكون (3) له الخيرة إذا قضى الله
~~ورسوله أمرا 1222 - وطاوس حينئذ إنما يعلم قضاء رسول الله بخبر بن عباس
~~وحده ولم يدفعه طاوس بأن يقول هذا خبرك وحدك فلا أثبته عن النبي لأنه يمكن
~~(4) أن تنسى 1223 - فإن قال قائل كره أن يقول هذا لابن عباس 1224 - فابن
~~عباس أفضل من أن يتوقى أحد أن يقول له حقا رآه (5) وقد نهاه عن الركعتين
~~بعد العصر فأخبره أنه لا يدعهما
# PageV00P444
# قبل أن يعلمه أن النبي نهى عنهما 1225 - (1) سفيان عن عمرو (2) عن بن عمر
~~قال " كنا نخابر ولا نرى بذلك بأسا حتى زعم رافع (3) أن رسول الله نهى عنها
~~فتركناها من أجل ذلك " (4) 1226 - (5) فابن عمر قد (6) كان ينتفع بالمخابرة
~~ويراها حلالا ولم يتوسع إذ أخبره واحد لا يتهمه عن رسول الله أنه نهى عنها
~~أن يخابر بعد خبره ولا يستعمل رأيه مع ما جاء عن رسول الله ولا يقول ما عاب
~~هذا علينا (7) أحد ونحن نعمل به إلى اليوم
# PageV00P445
# 1227 - وفي هذا ما يبين أن العمل بالشئ بعد النبي إذا لم يكن بخبر عن
~~النبي لم يوهن الخبر عن النبي عليه السلام (1) 1228 - (2) أخبرنا مالك (3)
~~عن زيد بن أسلم عن عطاء بن يسار " أن معاوية بن أبي سفيان باع سقاية من ذهب
~~أو ورق بأكثر من وزنها (4) فقال له أبو الدرداء سمعت رسول الله ينهى عن مثل
~~هذا فقال معاوية ما أرى بهذا بأسا فقال أبو الدرداء من يعذرني من معاوية
~~(5) أخبره عن رسول الله ويخبرني عن رأيه لا أساكنك بأرض " (6)
# PageV00P446
# 1229 - (1) فرأى أبو الدرداء الحجة تقوم على معاوية بخبره ولما (2) لم ير
~~ذلك معاوية فارق أبو الدرداء الأرض التي هو بها إعظاما لأن (3) ترك خبر ثقة
~~عن النبي ز 1230 - (4) وأخبرنا أن أبا سعيد الخدري لقي رجلا فأخبره عن رسول
~~الله شيئا فذكر ms176 الرجل خبرا يخالفه فقال أبو سعيد (5) والله لا آواني وإياك
~~سقف بيت أبدا 1231 - قال الشافعي يرى أن ضيفا (6) على المخبر أن لا يقبل
~~خبره وقد ذكر خبرا يخالف خبر أبا سعيد (7) عن النبي ولكن في خبره وجهان
~~أحدهما يحتمل به (8) خلاف خبر أبي سعيد والآخر لا يحتمله
# PageV00P447
# 1232 - (1) أخبرنا (2) من لا أتهم عن بن أبي ذئب عن مخلد بن خفاف (3) قال
~~" ابتعت غلاما فاستغللته ثم ظهرت منه على عيب فخاصمت فيه إلى عمر بن عبد
~~العزيز فقضى لي برده وقضى علي برد غلته فأتيت عروة (4) فأخبرته فقال أروح
~~عليه العشية فأخبره أن عائشة أخبرتني ان رسول الله قضى في مثل هذا أن
~~الخراج بالضمان (5) فعجلت إلى عمر فأخبرته ما (6) أخبرني عروة عن عائشة عن
~~النبي فقال عمر فما أيسر علي قضاء قضيته ال (7) له يعلم أني لم أرد فيه إلا
~~الحق فبلغتني فيه سنة رسول الله فارد قضاء عمر
# PageV00P448
# وأنفذ سنة رسول الله فراح إليه عروة فقضى لي أن آخذ الخراج من الذي قضى
~~به علي له " (1)
# PageV00P449
# 1233 - أخبرني (1) من لا أتهم من أهل المدينة عن بن أبي ذئب قال قضى سعد
~~بن إبراهيم (2) على رجل بقضية برأي ربيعة بن أبي عبد الرحمن (3) فأخبرته عن
~~النبي بخلاف ما قضى به فقال سعد لربيعة هذا بن أبي ذئب وهو عندي ثقة يخبرني
~~عن النبي بخلاف ما قضيت به فقال له ربيعة قد اجتهدت ومضى حكمك فقال سعد
~~واعجبا أنفذ قضاء سعد بن أم سعد (4) وأرد قضاء رسول الله بل أرد قضاء سعد
~~بن أم سعد وأنفذ قضاء رسول الله فدعا سعد بكتاب القضية فشقه وقضى للمقضي
~~عليه 1234 - قال الشافعي أخبرني (5) أبو حنيفة بن سماك بن الفضل الشهابي
~~(6) قال حدثني بن أبي ذئب عن المقبري عن بن شريح
# PageV00P450
# الكعبي (1) أن النبي (2) قال عام الفتح من قتل له قتيل فهو بخير النظرين
~~إن أحب أخذ العقل وإن أحب فله القود (3) " قال أبو حنيفة فقلت لابن أبي ذئب
~~أتأخذ بهذا يا أبا ms177 الحارث فضرب صدري وصاح علي صياحا كثيرا ونال مني وقال
~~أحدثك عن رسول الله وتقول تأخذ به (4) نعم آخذ به وذلك الفرض علي وعلى من
~~سمعه إن الله اختار محمدا من الناس فهداهم به وعلى يديه واختار لهم ما
~~اختار له وعلى لسانه فعلى الخلق أن يتبعوه طائعين أو داخرين (5) لا مخرج
~~لمسلم من ذلك قال وما سكت حتى تمنيت أن يسكت
# PageV00P452
# 1235 - قال (1) وفي تثبيت خبر الواحد أحاديث يكفي بعض هذا منها 1236 -
~~ولم يزل سبيل سلفنا والقرون بعدهم إلى من شاهدنا هذا السبيل 1237 - وكذلك
~~حكي لنا عمن حكي لنا عنه من أهل العلم بالبلدان 1238 - قال الشافعي (2)
~~وجدنا (3) سعيد (4) بالمدينة يقول أخبرني أبو سعيد الخدري عن النبي بالصرف
~~(5) فيثبت حديثه سنة ويقول حدثني أبو هريرة عن النبي فيثبت حديثه سنة ويروي
~~عن الواحد غيرهما فيثبت حديثه سنة 1239 - ووجدنا عروة يقول حدثتني عائشة "
~~أن رسول الله قضى أن الخراج بالضمان " (6) فيثبته سنة ويروي عنها عن النبي
~~شيئا كثيرا فيثبتها (7) سننا يحل بها ويحرم
# PageV00P453
# 1240 - وكذلك وجدناه يقول حدثني أسامة بن زيد عن النبي ويقول حدثني عبد
~~الله بن عرم عن النبي وغيرهما فيثبت خبر كل واحد منهما (1) على الانفراد
~~سنة 1241 - ثم وجدناه أيضا يصير إلى أن يقول حدثني عبد الرحمن بن عبد
~~القارئ عن عمر ويقول حدثني يحيى بن عبد الرحمن بن حاطب عن أبيه عن عمر
~~ويثبت كل واحد من هذا خبر (2) عن عمر 1242 - ووجدنا القاسم بن محمد يقول
~~حدثتني عائشة عن النبي ويقول في حديث غيره حدثني (3) بن عمر عن النبي ويثبت
~~خبر كحل واحد منهما على الانفراد سنة 1243 - ويقول حدثني عبد الرحمن ومجمع
~~ابنا يزيد بن جارية (4) عن خنساء بنت خدام (5) عن النبي فيثبت خبرها سنة
~~وهو خبر امرأة واحدة
# PageV00P454
# 1244 - ووجدنا علي بن حسين (1) يقول أخبرنا (2) عمرو بن عثمان (3) عن
~~أسامة بن زيد أن النبي قال لا يرث المسلم الكافر " (4) فيثبتها سنة ويثبتها
~~الناس بخبره سنة 1245 - ووجدنا كذلك محمد ms178 بن علي بن حسين (5) يخبر عن جابر
~~(6) عن النبي وعن عبيد الله بن أبي رافع عن أبي هريرة عن النبي فيثبت كل
~~ذلك سنة 1246 - (7) ووجدنا محمد بن جبير بن مطعم ونافع بن جبير بن مطعم
~~ويزيد بن طلحة بن ركانة ومحمد بن طلحة بن ركانة ونافع بن عجير (8) بن عبد
~~يزيد وأبا أسامة بن عبد الرحمن (9) وحميد
# PageV00P455
# عبد الرحمن (1) وطلحة بن عبد الله بن عوف (2) ومصعب بن سعد بن أبي وقاص
~~وإبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف وخارجة بن زيد بن ثابت وعبد الرحمن بن كعب
~~بن مالك وعبد الله بن أبي قتادة وسليمان بن يسار وعطاء بن يسار (3) وغيرهم
~~من محدثي أهل المدينة كلهم يقول حدثني فلان لرجل من أصحاب النبي عن النبي
~~أو من التابعين عن رجل من أصحاب النبي فثبت (4) ذلك سنة 1247 - (5) ووجدنا
~~عطاء وطاوس ومجاهد وابن أبي مليكة (6) وعكرمة بن خالد (7) وعبيد الله بن
~~أبي يزيد (8) وعبد الله بن باباه (9) وابن أبي عمار (10) ومحدثي المكيين
~~ووجدنا
# PageV00P456
# وهب بن منبه هكذا ومكحول بالشام وعبد الرحمن بن غنم (1) والحسن وابن
~~سيرين بالبصرة والأسود وعلقمة والشعبي بالكوفة ومحدثي الناس وأعلامهم
~~بالامصار كلهم بحفظ عنه تثبيت خبر الواحد عن رسول الله والانتهاء إليه
~~والافتاء به ويقبله كل واحد منهم عن من فوقه وقبله عنه من تحته 1248 - (2)
~~ولو جاز لاحد من الناس (3) أن يقول في علم الخاصة أجمع (4) المسلمون قديما
~~وحديثا على تثبيت خبر الواحد والانتهاء إليه بأنه (5) لم يعلم من فقهاء
~~المسلمين أحد (6) إلا وقد ثبته جاز لي 1249 - ولكن أقول لم أحفظ عن فقهاء
~~المسلمين (7)
# PageV00P457
# انهم اختلفوا في تثبيت خبر الواحد بما (1) وصفت من أن ذلك موجودا (2) على
~~كلهم (3) 1250 - قال (4) فإن شبه على رجل بأن يقول قد روي عن النبي حديث
~~كذا وحديث كذا (5) وكان فلان يقول قولا يخالف ذلك الحديث 1251 - فلا يجوز
~~عندي عن عالم أن يثبت خبر واحد كثيرا ويحل به ويحرم (6) ويرد مثله إلا من
~~جهة أن يكون عنده حديث يخالفه ms179 أو يكون (7) ما سمع من سمع منه أوثق عنده ممن
~~حدثه خلافه (8) أو يكون من حدثه ليس بحافظ أو يكون متهما عنده أو يتهم من
~~فوقه ممن حدثه أو يكون الحديث محتملا
# PageV00P458
# معنيين فيتأول فيذهب (1) إلى أحدهما دون الآخر 1252 - فأما (2) أن يتوهم
~~متوهم أن فقيها عاقلا يثبت سنة بخبر واحد مرة ومرارا (3) ثم يدعها بخبر
~~مثله وأوثق (4) بلا واحد من هذه الوجوه التي تشبه بالتأويل (5) كما شبه (6)
~~على المتأولين في القرآن وتهمة المخبر أو علم يخبر خلافه (7) فلا يجوز إن
~~شاء الله 1253 - فإن قال قائل قل فقيه في بلد إلا وقد روى كثيرا يأخذ به
~~وقليلا يتركه 1254 - فلا يجوز عليه (8) إلا من الوجه الذي (9) وصفت
# PageV00P459
# ومن (1) أن يروي عن رجل من التابعين أو من دونهم قولا لا يلزمه الاخذ به
~~فيكون إنما رواه لمعرفة قوله لا لأنه حجة عليه وافقه أو خالفه 1255 - فإن
~~لم يسلك واحد من هذه السبل فيعذر ببعضها فقد أخذ خطأ (2) لا عذر فيه (3)
~~عندنا والله أعلم (4) 1256 - (5) فإن قال قائل هل يفترق معنى قولك " حجة "
~~1257 - قيل له إن شاء الله نعم 1258 - فإن قال (6) فأبن ذلك 1259 - قلنا
~~أما ما كان (7) نص كتاب بين أو سنة مجتمع عليها فيها (8) مقطوع ولا يسع
~~الشك في واحد منهما ومن امتنع من قبوله استتيب
# PageV00P460
# 1260 - فاما ما كان من سنة من خبر الخاصة الذي يختلف الخبر فيه فيكون
~~الخبر محتملا للتأويل وجاء الخبر فيه من طريق الانفراد فالحجة فيه عندي أن
~~يلزم العالمين حي لا يكون لهم رد ما كان منصوصا منه كما يلزمهم (1) أن
~~يقبلوا شهادة العدول (2) لا أن ذلك إحاطة كما يمون نص الكتاب وخبر العامة
~~عن رسول الله 1261 - ولو شك في هذا شاك لم نقل له تب وقلنا ليس لك إن كنت
~~عالمنا أن تشك كما ليس لك الا ان تقضي بشهادة الشهود العدول وإن أمكن فيهم
~~الغلط ولكن تقضي بذلك على الظاهر من صدقهم والله ولي ما غاب عنك ms180 منهم 1262
~~- (3) فقال فهل تقوم (4) بالحديث المنقطع حجة على من علمه وهل يختلف
~~المنقطع أو هو وغيره سواء 1263 - قال الشافعي (5) فقلت له المنقطع مختلف
~~1264 - فمن شاهد أصحاب رسول الله من التابعين فحدث حديثا منقطعا عن النبي
~~اعتبر عليه بأمور
# PageV00P461
# 1265 - منها أن ينظر إلى ما أرسل من الحديث فإن شركه (1) فيه الحفاظ
~~المأمونون فأسندوه إلى رسول الله بمثل معنى ما روى كانت هذه دلالة على صحة
~~من قبل عنه وحفظه 1266 - وأن انفرد بإرسال حديث لم يشركه (2) فيه من يسنده
~~قبل ما يفرد به من ذلك 1267 - ويعتبر عليه بأن ينظر هل يوافقه مرسل (3)
~~غيره ممن قبل العلم عنه من غير رجاله الذين قبل عنهم 1268 - فإن وجد ذلك
~~كانت دلالة يقوي به مرسله (4) وهي أضعف من الأولى 1269 - وإن (5) لم يوجد
~~ذلك نظر إلى بعض (6) ما يروى عن بعض أصحاب رسول الله (7) قولا له فإن وجد
~~يوافق ما روى عن
# PageV00P462
# رسول الله (1) كانت هذه دلالة على أنه لم يأخذ مرسله الا عن أصل يصح إن
~~شاء الله (2) 1270 - (3) وكذلك ان وجد عوام من أهل العلم يفتنون بمثل معنى
~~ما روى عن النبي 1271 - قال الشافعي (4) ثم يعتبر عليه بأن يكون إذا سمى من
~~روى عنه لم يسمي (5) مجهولا ولا مرغوبا عن الرواية عنه فيستدل بذلك على
~~صحته فيما روى (6) عنه 1272 - (7) ويكون إذا شرك (8) أحدا من الحفاظ في
~~حديث لم يخالفه فإن خالفه وجد (9) حديثه أنقص كانت في هذه دلائل (10) على
~~صحة مخرج حديثه
# PageV00P463
# 1273 - ومتى ما خالف ما وصفت أضر بحديثه حتى لا سيع أحدا منهم قبول مرسله
~~1274 - قال (1) وإذا وجدت الدلائل بصحة حديث بما وصفت أحببنا أن نقبل مرسله
~~1275 - ولا نستطيع أن نزعم أن الحجة تثبت به ثبوتها بالموتصل (2) 1276 -
~~وذلك أن معنى المنقطع مغيب محتمل أن يكون حمل عن من يرغب عن الرواية عنه
~~إذا سمى وإن بعض المنقطعات وان وافقه مرسل مثله فقد يحتمل أن يكون مخرجها
~~(3) واحدا من حيث لو ms181 سمى (4) لم يقبل وأن قول بعض أصحاب النبي إذا قال
~~برأيه لو وافقه يدل (5) على صحة مخرج الحديث دلالة قوية إذا نظر فيها
# PageV00P464
# ويمكن أن يكون إنما غلط به حين سمع قول بعض أصحاب النبي يوافقه ويحتمل
~~مثل هذا فيمن وافقه من بعض الفقهاء (1) 1277 - (2) فأما من بعد كبار
~~التابعين الذين كثرت مشاهدتهم لبعض أصحاب رسول الله (3) فلا أعلمن منهم
~~واحدا يقبل مرسله لأمور أحدها أنهم أشد تجاوزا فيمن يروون عنه والآخر أنهم
~~(4) يوجد عليهم الدلائل فيما أرسلوا بضعف مخرجه والآخر كثرة الإحالة كان
~~أمكن للوهم وضعف من يقبل عنه (5)
# PageV00P465
# 1278 - (1) وقد خبرت بعض من خبرت من أهل العلم فرأيتهم أتوا من خصلة
~~وضدها 1279 - رأيت الرجل يقنع بيسير العلم ويريد إلا أن يكون (2) مستفيدا
~~إلا من جهة قد يتركه من مثلها أو أرجح فيكون من أهل التقصير في العلم 1280
~~- ورأيت من (3) عاب هذه السبيل (4) ورغب في التوسع في العلم من دعاه ذلك
~~إلى قبول عن من لو أمسك عن القبول عنه كان خيرا له 1281 - رضي الله تعالى
~~عنه ورأيت الغفلة قد تدخل على أكثرهم فيقبل عن من يرد مثله وخيرا منه 1282
~~- ويدخل (5) عليه فيقبل عن من يعرف ضعفه إذا وافق قولا يقوله ويرد حديث
~~الثقة إذا خالف قولا يقوله 1283 - ويدخل (6) على بعضهم من من جهات
# PageV00P466
# 1284 - ومن نظر في العلم بخبرة وقلة غفلة استوحش من مرسل كل من دون كبار
~~التابعين بدلائل ظاهرة فيها 1285 - قال فلم فرقت بين التابعين المتقدمين
~~الذين شاهدوا أصحاب رسول الله وبين من شاهد بعضم دون بعض 1286 - (1) فقلت
~~لبعد إحالة من لم يشاهد أكثرهم 1287 - قال فلم لم تقبل المرسل منهم ومن كل
~~فقيه دونهم 1288 - قلت (2) ولم وصفت 1289 - قال وهل (3) تجد حديثا تبلغ به
~~رسول الله مرسلا عن ثقة لم يقل أحدا من أهل الفقه به 1290 - قلت نعم أخبرنا
~~سفيان (4) عن محمد بن المنكدر أن رجلا جاء إلى النبي (5) فقال يا رسول الله
~~ان لي مالا ms182 وعيالا وان لأبي مالا وعيالا وانه يريد ان يأخذ مالي فيطعمه
~~عياله فقال رسول الله أنت ومالك لأبيك (6)
# PageV00P467
# 1291 - فقال أما نحن فلا نأخذ بهذا ولكن من أصحابك من يأخذ به 1292 -
~~فقلت لا لأن من أخذ بهذا جعل للأب الموسر أن يأخذ مال ابنه 1293 - قال أجل
~~وما يقول بهذا أحد فلم خالف الناس 1294 - قال لأنه لا يثبت عن النبي وأن
~~والله لما فرض للأب ميراثه من ابنه فجعله كوارث غيره فقد يكون أقل حظا من
~~كثير من الورثة دل ذلك على أن ابنه مالك للمال دونه 1295 - قال فمحمد بن
~~المنكدر عندكم غاية في الثقة 1296 - قلت أجل والفضل في الدين والورع ولكنا
~~لا ندري عن من قبل هذا الحديث 1297 - وقد وصفت لك الشاهدين العدلين يشهدان
~~على
# PageV00P468
# الرجل (1) فلا تقبل شهادتهما حتى يعدلاهما أو يعدلهما غيرهما 1298 - قال
~~فتذكر من حديثكم مثل هذا 1299 - قلت نعم أخبرنا الثقة عن مثل أبي ذئب عن بن
~~شهاب أن رسول الله أمر رجلا ضحك في الصلاة أن يعيد الوضوء والصلاة 1300 -
~~فلم نقبل هذا لأنه مرسل 1301 - ثم أخبرنا الثقة (2) عن معمر عن بن شهاب عن
~~سليمان بن أرقم عن الحسن عن النبي بهذا الحديث 1302 - وابن شهاب عندنا إمام
~~في الحديث والتخيير (3) وثقة الرجال إنما (4) يسمي بعض أصحاب النبي ثم خيار
~~التابعين (5) ولا نعلم محدثا يسمي أفضل ولا أشهر ممن يحدث عنه بن شهاب 1303
~~- قال فإني تراه (6) أتى في قبوله عن سليمان بن أرقم
# PageV00P469
# 1304 - (1) رآه رجل من أهل المروءة (2) والعقل فقبل عنه وأحسن الظن به
~~فسكت عن اسمه اما لأنه أصغر منه وإما لغير ذلك وسأله معمر عن حديثه عنه
~~فأسنده له (3) 1305 - فلما أمكن في أن شهاب أن يكون (4) يروي عن سليمان (5)
~~مع ما وصفت به بن شهاب لم يؤمن مثل هذا على غيره 1306 - قال فهل تجد لرسول
~~الله سنة ثابته من جهة الاتصال خالفها الناس كلهم 1307 - قلت لا ولكن قد
~~أجد الناس ms183 مختلفين فيها منهم من يقول بها ومنهم من يقول بخلافها فأما سنة
~~(6) يكونون مجتمعين على القول بخلافها فلم أجدها قط كما وجدت المرسل عن
~~رسول الله 1308 - قال الشافعي وقلت له أنت تسأل عن الحجة
# PageV00P470
# في رد المرسل وترد ثم تجاوز فترد المسند الذي يلزمك عندنا الاخذ به (1)
~~باب الاجماع 1309 - قال الشافعي فقال (3) لي قائل قد فهمت مذهبك في أحكام
~~الله ثم أحكام رسوله وأن من قبل عن رسول الله فعن الله قبل بان (4) افترض
~~طاعة رسوله (5) وقمت الحجة بما قلت بأن لا يحل لمسلم علم كتابا ولا سنة أين
~~يقول بخلاف واحد منهما وعلمت (6) أن هذا فرض الله فما حجتك في أن تتبع ما
~~اجتمع (7) الناس عليه مما ليس فيه نص حكم لله ولم يحكوه عن النبي أتزعم ما
~~(8) يقول غيرك أن إجماعهم لا يكون أبدا إلا على سنة ثابتة وإن لم يحكوها
# PageV00P471
# 1310 - قال فقلت له (1) أما اجتمعوا (2) عليه فذكروا أنه حكاية عن رسول
~~الله إن شاء الله 1311 - وأما ما لم يحكوه فاحتمل أن يكون قالوا (3) حكاية
~~عن رسول الله واحتمل غيره ولا (4) يجوز أن نعده له حكاية لأنه لا يجوز أن
~~يحكي إلا مسموعا ولا يجوز أن يحكي (5) شيئا يتوهم يمكن فيه غير ما قال 1312
~~- فكنا نقول بما قالوا به اتباعا لهم ونعلم أنهم إذا كانت (6) سنن رسول
~~الله لا تعزب عن عامتهم وقد تعزب عن بعضهم ونعلم أن عامتهم لا تجتمع على
~~خلاف لسنة رسول الله (7) ولا عللا خطأ إن شاء الله
# PageV00P472
# 1313 - فإن قال (1) فهل من شئ يدل على ذلك وتشده به (2) 1314 - قيل (3)
~~أخبرنا سفيان (4) عن عبد الملك بن عمير عن عبد الرحمن بن عبد الله بن مسعود
~~عن أبيه أن رسول الله قال " نصر الله عبدا " (5) 1315 - (6) أخبرنا (7)
~~سفيان (8) عن عبد الله بن أبي لبيد (9) عن بن سليمان بن يسار (10) عن أبيه
~~" أن عمر بن الخطاب خطب الناس
# PageV00P473
# بالجابية (1) فقال إن رسول الله قام الله فينا كمقامي (2) فيكم فقال
~~أكرموا ms184 أصحابي ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم ثم يظهر الكذب حتى إن الرجل
~~ليحلف ولا يستحلف ويشهد ولا يستشهد ألا فمن سره بحبحة الجنة (3) فليلزم
~~الجماعة فإن الشيطان مع الفذ وهو من الاثنين أبعد ولا يخلون رجل بامرأة فإن
~~الشيطان ثالثهم (4) ومن سرته حسنته وساءته سيئته فهو مؤمن " (5)
# PageV00P474
# 1316 - (1) قال فما معنى أمر النبي بلزوم وجماعتهم 1317 - قلت لا معنى له
~~إلا واحد 1318 - قال فكيف (2) لا يحتمل إلا واحدا 1319 - قلت إذا كانت
~~جماعتهم متفرقة في البلدان فلا يقدر أحد أن يلزم جماعة وأبدان قوم متفرقين
~~وقد وجدت الأبدان تكون مجتمعة من المسلمين والكافرين والأتقياء والفجار فلم
~~يكن في لزوم الأبدان معنى لأنه لا يمكن ولان اجتماع الأبدان لا يصنع شيئا
~~فلم يكن للزوم جماعتهم معنى إلا عليهم جماعتهم من التحليل والتحريم والطاعة
~~فيهما 1320 - ومن قال بما تقول به جماعة المسلمين فقد لزم جماعتهم ومن خالف
~~ما تقول به جماعة المسلمين فقد خالف جماعتهم التي أمر
# PageV00P475
# بلزومها وإنما تكون الغفلة في الفرقة فأما الجماعة فلا يمكن (1) فيها
~~كافة غفلة عن معنة كتاب (2) ولا سنة ولا قياس إن شاء الله القياس 1321 -
~~(4) قال (5) فمن أين قلت يقال (6) بالقياس فيما لا كتاب فيه ولا سنة ولا
~~إجماع أفالقياس (7) نص خبر لازم 1322 - قلت (8) لو كان القياس نص كتاب أو
~~سنة قيل في كل ما كان (9) نص كتاب " هذا حكم الله " (10) وفي كل ما كان (9)
# PageV00P476
# نص السنة (1) " هذا حكم رسول الله " ولم نقل له " قياس " (2) 1323 - قال
~~فما القياس أهو الاجتهاد أم هما متفرقان 1324 - قلت هما اسمان لمعنى (3)
~~واحد 1325 - قال فما (4) جماعهما 1326 - قلت كل ما نزل بمسلم فقيه حكم لازم
~~أو على سبيل الحق فيه دلالة موجودة وعليه إذا كان فيه حكم اتباعه (5) وإذا
~~لم يكن فيه بعينه طلب الدلالة على سبيل الحق فيه بالاجتهاد والاجتهاد
~~القياس 1327 - قال أفرأيت العالمين إذا قاسوا على إحاطة بهم (6) من أنهم
~~أصابوا الحق عند الله (7) وهل يسعهم أن يختلفوا في القياس ms185 وهل
# PageV00P477
# كلفوا كل أمر من سبيل واحد (1) أو سبل (2) متفرقة وما الحجة في أن لهم أي
~~يقيسوا على الظاهر دون الباطن وانه يسعهم أن يتفرقوا وهل يختلف ما كلفوا في
~~أنفسهم وما كلفوا في غيرهم ومن الذي له ان يجتهد فيقيس في نفسه دون غيره
~~والذي له أن يقيس في نفسه وغيره 1328 - (3) فقلت له العلم من وجوه منه (4)
~~إحاطة في الظاهر والباطن ومنه (4) حق في الظاهر 1329 - فالإحاطة منه ما كان
~~نص حكم لله أو سنة لرسول الله (5) نقلها (6) العامة عن العامة فهذان
~~السبيلان اللذان يشهد (7) بهما فيما أحل أنه حلال وفيما حرم أنه حرام وهذا
~~الذي لا يسع أحدا عندنا جهله ولا شك فيه وعلم الخاصة سنة من خبر الخاصة
~~يعرفها (8) العلماء
# PageV00P478
# ولم يكلفها (1) غيرهم وهي موجودة فيهم أو في بعضهم بصدق الخاص المخبر عن
~~رسول الله بها وهذا اللازم لأهل العلم أن يصيروا إليه وهو الحق في الظاهر
~~كما نقتل (2) بشاهدين وذلك حق في الظاهر وقد يمكن في الشاهدين الغلط 1331 -
~~وعلم إجماع 1332 - وعلمك اجتهاد بقياس على طلب إصابة الحق فذلك حق في
~~الظاهر عند قياسه لا عند العامة من العلماء ولا يعلم الغيب فيه إلا الله
~~(3) 1333 - (4) الله تبارك وتعالى وإذا طلب العلم فيه بالقياس فقيس بصحة
~~أيتفق (5) المقايسون (6) في أكثره وقد نجدهم (7) يختلفون 1334 - والقياس
~~(8) من وجهين أحدهما أن يكون الشئ في معنى الأصل فلا يختلف القياس فيه وأن
~~يكون الشئ له في الأصول أشباه فذلك يلحق بأولاها به وأكثرها شبها فيه وقد
~~يختلف القايسون في هذا
# PageV00P479
# 1335 - قال فأوجدني ما اعرف به أن العلم (1) من وجهين أحدهما إحاطة بالحق
~~في الظاهر والباطن والآخر إحاطة بحق في الظاهر دون الباطل مما أعرف 1336 -
~~فقلت له (2) أرأيت إذا كنا في المسجد الحرام نرى الكعبة أكلفنا أن نستقبلها
~~بإحاطة 1337 - قال نعم 1338 - قلت وفرضت (3) علينا الصلوات والزكاة (4)
~~والحج وغير ذلك أكلفنا الإحاطة في أن نأتي بما (5) علينا بإحاطة 1339 - قال
~~نعم 1340 - قلت وحين فرض ms186 علينا أن نجلد الزاني مائة ونجلد القاذف ثمانين
~~ونقتل من كفر بعد إسلامه ونقطع من سرق أكلفنا أن نفعل هذا بمن ثبت عليه
~~بإحاطة نعلم (6) أنا قد أخذنا (7) منه 1341 - قال نعم
# PageV00P480
# 1342 - قلت وسواء (1) ما كلفنا في أنفسنا وغيرنا إذا كنا ندري من أنفسنا
~~(2) بأنا نعلم منها ما لا يعلم غيرنا ومن غيرنا ما لا يدركه علمنا كإدراكنا
~~العلم في أنفسنا 1343 - قال نعم 1344 - قلت وكلفنا في أنفسنا أين ما كنا
~~(3) أن نتوجه إلى البيت بالقبلة 1345 - قال نعم 1346 - قلت أفتجدنا على
~~إحاطة من أنا قد أصبنا البيت بتوجهنا 1347 - قال اما كما وجدتكم حين كنتم
~~ترون (4) فلا واما أنتم فقد أديتم ما كلفتم 1348 - قلت والذي كلفنا في طلب
~~العين المغيب غير الذي كلفنا في طلب العين الشاهد (5)؟
# PageV00P481
# 1349 - قال نعم 1350 - قلت وكذلك كلفنا ان نقبل عدل الرجل على ما ظهر (1)
~~لنا منه ونناكحه ونوارثه على ما يظهر لنا (2) من إسلامه 1351 - قال نعم
~~1352 - (3) قلت وقد يكون غير عدل في الباطن 1353 - قال قد يمكن هذا فيه
~~ولكن لم تكلفوا (4) فيه الا الظاهر 1354 - قلت وحلال لنا أن نناكحه ونوارثه
~~ونجيز شهادته ومحرم (5) علينا دمه بالظاهر وحرم على غيرنا ان علم منه أنه
~~كافر إلا قتله ومنعه المناكحة والموارثة وما أعطينا 1355 - قال نعم 1356 -
~~قلت وجد (6) الفرض علينا في رجل واحد مختلفا على مبلغ علمنا وعلم غيرنا
# PageV00P482
# 1357 - قال نعم وكلكم مؤدي (1) ما عليه على قدر علمه 1358 - قلت هكذا (2)
~~قلنا لك فيما ليس (3) فيه نص حكم لازم وإنما نطلب (4) باجتهاد القياس (5)
~~وإنما كلفنا فيه الحق عندنا 1359 - قال فتجدك (6) تحكم بأمر واحد من وجوه
~~مختلفة 1360 - قلت نعم إذا اختلفت أسبابه 1361 - قال فاذكر منه شيئا 1362 -
~~قلت قد يقر الرجل عندي على نفسه بالحق لله أو لبعض الآدميين فاخذه بإقراره
~~ولا يقر فآخذ بينة تقوم عليه ولا تقوم عليه بينة فيدعى عليه فأمره بأن يحلف
~~ويبرأ فيمتنع فأمر خصمه بأن يحلف ms187 ونأخذه (7) بما حلف عليه خصمه إذا أبى
~~اليمين التي تبرئه ونحن نعلم أن إقراره على نفسه بشحه (8) على
# PageV00P483
# ماله وأنه يخالف ظلمه بالشح عليه أصدق عليه من شهادة غيره لأن غيره قد
~~يغلط ويكذب عليه وشهادة العدول عليه أقرب من الصدق من امتناعه من اليمين
~~وخصمه وهو غير عدل (1) وأعطي (2) منه بأسباب بعضها أقوى من بعض 1363 - قال
~~هذا كله هكذا غير أنا إذا نكل (3) عن اليمين أعطينا منه بالنكول (4) 1364 -
~~قلت فقد أعطيت منه بأضعف مما أعطينا منه (5) 1365 - قال اجل ولكني أخالفك
~~في الأصل 1366 - وأقوى ما أعطيت به منه إقراره (6) وقد يمكن أن يقر بحق
~~مسلم (7) ناسيا أو غلطا (8) فاخذه به 1367 - قال أجل ولكنك لم تكلف إلا هذا
# PageV00P484
# 1368 - قلنا فلست (1) تراني كلفت الحق من وجهين أحدهما حق بإحاطة في
~~الظاهر والباطن والآخر حق بالظاهر دون الباطن 1369 - قال بلى ولكن هل تجد
~~في هذا قوة بكتاب أو سنة 1370 - قلت نعم ما وصفت لك مما كلفت في القبلة وفي
~~نفسي وفي غيري 1371 - قال الله * (ولا يحيطون بشئ من علمه إلا بما شاء) (2)
~~فآتهم من علمه ما شاء (3) وكما شاء لا معقب لحكمه وهو سريع الحساب) 1372 -
~~وقال لنبيه (يسئلونك عن الساعة أيان مرساها فيم أنت من ذكرها إلى ربك
~~منتهاها) (4) 1373 - (5) سفيان (6) عن الزهري عن عروة قال (لم يزل رسول
~~الله يسئل عن الساعة حتى أنزل الله عليه (فيم أنت من ذكراها) فانتهى» (7).
# PageV00P485
# 1374 - (1) وقال الله * (قل لا يعلم من في السماوات والأرض الغيب إلا
~~الله) (2) 1375 - وقال الله تبارك وتعالى (3): إن الله عنده علم الساعة (4)
~~وينزل ما في الأرحام وما تدري نفس ماذا تكسب غدا وما تدري نفس بأي ارض تموت
~~إن الله عليم خبير) (5) 1376 - (6) فالناس متعبدون بأن يقولوا ويفعلوا ما
~~أمروا به وينتهوا إليه لا يجاوزونه لأنهم لم يعطوا (7) أنفسهم شيئا إنما هو
~~عطاء الله فنسئل الله عطاءا مؤديا لحقه موجبا لمزيده (8)
# PageV00P486
# باب الاجتهاد (1) 1377 - (2) قال أفتجد تجويز ما قلت من ms188 الاجتهاد مع ما
~~وصفت فتذكره 1378 - قلت نعم استدلالا بقوله (ومن حيث خرجت فول وجهك شطر
~~المسجد الحرام (3) وحيث ما كنتم فولوا وجهكم شطره) (4) 1379 - قال فما شطره
~~1380 - قلت تلقاءه قال الشاعر إن العسيب بها داء مخامرها فشطرها بصر
~~العينين مسجور (5)
# PageV00P487
# 1381 - (1) فالعلم يحيط أن من توجه تلقاء المسجد الحرام ممن نأت داره عنه
~~على صواب بالاجتهاد للتوجه إلى البيت بالدلائل عليه لأن الذي كلف (2)
~~التوجه إليه وهو لا يدري أصاب بتوجه قصد المسجد الحرام أم أخطأه (3) وقد
~~يرى دلائل يعرفها فيتوجه بقدر ما يعرف (ويعرف غيره دلائل غيرها فيتوجه بقدر
~~ما يعرف) (4) وإن اختلف توجههما 1382 - قال فإن أجزت لك هذا أجزت لك في بعض
~~الحالات الاختلاف 1383 - قلت فقل فيما شئت 1384 - قال أقول (5) لا يجوز هذا
~~(6) 1385 - قلت فهو أنا وأنت (7) ونحن بالطريق عالمان،
# PageV00P488
# قلت وهذه (1) القبلة وزعمت خلافي على أينا يتبع صاحبه 1386 - قال ما علي
~~واحد منكما (2) أن يتبع صاحبه 1387 - قلت فما يجب عليهما 1388 - قال إن قلت
~~لا يجب عليهما أن يصليا حتى يعلما بإحاطة فهما لا يعلمان أبدا المغيب
~~بإحاطة وهما إذ يدعان الصلاة أو يرتفع عنهما فرض القبلة فيصليان حيث شاءا
~~ولا أقول واحدا من هذين وما أجد بدا من أن أقول يصلي كل واحد منهما كما يرى
~~ولم يكلفا (3) غير هذا أو أقول كلف (4) الصواب في الظاهر والباطن ووضع
~~عنهما الخطأ في الباطن دون الظاهر 1389 - قلت فأيهما قلت فهو حجة عليك لأنك
~~فرقت بين حكم الباطن والظاهر (5) وذلك الذي أنكرت علينا وأنت تقول إذا
~~اختلفتم قلت ولا بد (6) أن يكون أحدهما مخطئ 1390 - قلت أجل 1391 - قلت فقد
~~أجزت الصلاة وأنت تعلم أحدهما (7)
# PageV00P489
# مخطئ (1) وقد يمكن أن يكونا معنا مخطئين 1392 - (2) وقلت له وهذا يلزمك
~~في الشهادات وفي القياس 1393 - قال ما أجد (3) من هذا بدا ولكن (4) أقول هو
~~خطأ موضوع 1394 - (5) فقلت له (6) قال الله (ولا تقتلوا الصيد (7) وأنتم
~~حرم ومن قتله منكم متعمدا فجزاءه مثل ما ms189 قتل من النعم يحكم به ذوا عدل منكم
~~هديا بالغ الكعبة) (8).
# 1395 - فأمرهم بالمثل وجعل المثل إلى عدلين يحكمان فيه فلما حرم مأكول
~~الصيد عما كانت لدواب (9) الصيد أمثال على الأبدان 1396 - فحكم من حكم من
~~أصحاب رسول الله (10) على ذلك
# PageV00P490
# فقضى في الضبع بكبش وفي الغزال بعنز وفي الأرنب بعناق وفي اليربوع بجفرة
~~(1) 1397 - والعلم يحيط أنهم أرادوا في هذا المثل بالبدن (2) لا بالقيم ولو
~~حكموا على القيم اختلف أحكامهم لاختلاف أثمان الصيد في البلدان وفي الأزمان
~~وأحكامهم فيها واحدة 1398 - والعلم يحيط أن يربوع ليس مثل (3) الجفرة في
~~البدن ولكنها كانت أقرب الأشياء منه شبها فجعلت مثله وهذا من القياس يتقارب
~~تقارب العنز والظبي (4) ويبعد قليلا بعد الجفرة من اليربوع 1399 - (5) ولما
~~(6) كان المثل في الأبدان في الدواب من الصيد دون الطائر لم يجز فيه الا ما
~~قال عمر والله أعلم من أن ينظر إلى المقتول من الصيد فيجزي بأقرب الأشياء
~~به (7) شبها منه في البدن
# PageV00P491
# فإذا مات منها شيئا (1) رفع إلى أقرب الأشياء به شبها كما فاتت الضبع
~~العنز فرفعت إلى الكبش وصغر اليربوع عن العناق فخفض إلى الجفرة 1400 - (2)
~~وكان طائر الصيد لا مثل له في النعم لاختلاف خلقته وخلقته فجزي خيرا وقياسا
~~(3) على ما كان ممنوعا لانسان فأتلفه انسان فعليه قيمته لمالكه 1401 - قال
~~الشافعي (4) الحكم فيه (5) بالقيمة يجتمع (6) في أنه يقوم (7) يومه وبلده
~~ويختلف في الأزمان والبلدان حتى يكون الطائر ببلد ثمن درهم وفي البلد الآخر
~~ثمن بعض ردهم
# PageV00P492
# 1402 - (1) وأمرنا بإجازة شهادة العدل وإذا شرط علينا أن نقبل العدل ففيه
~~دلالة على أن نرد ما (2) خالفه 1403 - وليس للعدل علامة تفرق بينه وبين غير
~~العدل في بدنه ولا لفظه وإنما علامة صدقه بما يختبر من حاله في نفسه 1404 -
~~فإذا كان الأغلب من أمره ظاهر الخير قبل وإن كان فيه تقصير عن بعض أمره
~~لأنه لا يعرى (3) أحد رأينا من الذنوب 1405 - وإذا (4) خلط الذنوب والعمل
~~الصالح فليس فيه إلا الاجتهاد على الأغلب ms190 من أمره بالتمييز بين حسنه وقبيحه
~~وإذا كان هذا (5) هكذا فلا بد من أن يختلف المجتهدون فيه 1406 - الله تعالى
~~وإذا ظهر حسنه فقبلنا شهادته فجاء حاكم غيرنا فعلم منه ظهور السيئ (6) كان
~~عليه رده
# PageV00P493
# 1407 - وقد حكم الحاكمان في أمر واحد برد وقبول وهذا اختلاف (1) ولكن كل
~~قد فعل ما عليه 1408 - قال فتذكر (2) حديثا (3) في تجويز الاجتهاد 1409 -
~~قلت نعم أخبرنا عبد العزيز (4) عن يزيد بن عبد الله (5) بن الهاد عن محمد
~~بن إبراهيم (6) عن بسر بن سعيد (7) عن أبي قيس مولى عمرو بن العاص (8) عن
~~عمرو بن العاص أنه سمع رسول الله يقول " إذا حكم الحاكم فاجتهد فأصاب فله
~~أجران وإذا حكم فاجتهد ثم أخطأ (9) فله أجر "
# PageV00P494
# 1410 - (1) أخبرنا عبد العزيز (2) عن بن الهاد (3) قال فحدثت بهذا الحديث
~~أبا بكر بن محمد بن عمرو بن حزم فقال هكذا حدثني أبو سلمة (4) عن أبي هريرة
~~(5) 1411 - (6) الله تعالى فقال هذه رواية منفردة يردها علي وعليك غيري
~~وغيرك ولغيري عليك فيها موضع مطالبة (7) 1412 - قلت نحن (8) وأنت ممن
~~يثبتها 1413 - قال نعم 1414 - قلت فالذين يردونها يعلمون ما وصفنا (9) من
~~تثبيتها وغيره
# PageV00P495
# 1415 - قلت فأين (1) موضع المطالبة فيها 1416 - فقال قد (2) سمى رسول
~~الله فيما رويت (3) من الاجتهاد " خطأ " و " صوابا " 1417 - (4) فقلت (5)
~~فذلك الحجة عليك 1418 - قال (6) وكيف 1419 - قلت (7) إذ ذكر النبي (8) أنه
~~يثاب على أحدهما أكثر مما يثاب على الآخر ولا يكون الثواب فيما لا يسع ولا
~~الثواب في الخطأ الموضوع 1420 - لأنه لو كان إذا قيل له اجتهد على الخطأ
~~فاجتهد على
# PageV00P496
# الظاهر كما أمر (1) كان مخطئا (2) خطأ مرفوعا كما قلت كانت العقوبة (3)
~~في الخطأ فيما نرى والله أعلم أولى به وكان أكثر أمره أن يغفر له ولم يشبه
~~أن يكون له ثواب على خطأ لا يسعه 1421 - وفي هذا دليل على ما قلنا أنه إنما
~~كلف في الحكم الاجتهاد على الظاهر دون المغيب والله أعلم (4) 1422 - قال إن
~~هذا ليحتمل أن يكون كما قلت ms191 ولكن ما معنى صواب خطأ 1423 - قلت له مثل معنى
~~استقبال الكعبة يصيبها من رآها بإحاطة ويتحراها من غابت عنه بعد أو قرب
~~منها فيصيبها بعض ويخطئها بعض فنفس التوجه يحتمل صوابا وخطأ إذا قصدت
~~بالاخبار عن الصواب والخطأ قصد أن يقول (5) فلا أصاب
# PageV00P497
# قصد ما طلب فلم يخطئه وفلان أخطأ (1) قصد ما طلب وقد جهد في طلبه 1424 -
~~فقال هذا هكذا أفرأيت الاجتهاد أيقال له صواب على غير هذا المعنى 1425 -
~~قلت نعم على أنه إنما كلف فيما غاب عنه الاجتهاد فإذا فعل فقد أصاب
~~بالاتيان بما كلف وهو صواب عنده على الظاهر ولا يعلم الباطن إلا الله 1426
~~- ونحن نعلم أن المختلفين في القبلة وإن أصابا بالاجتهاد إذا اختلفنا
~~يريدان عينا لم يكونا مصيبين للعين أبدا ومصيبان في الاجتهاد وهكذا ما
~~وصفنا في الشهود وغيرهم (2) 1427 - قال أفتوجدني مثل هذا 1428 - قلت ما
~~أحسب (3) هذا يوضح بأقوى من هذا
# PageV00P498
# 1429 - قال فاذكر غيره 1430 - قلت أحل الله لنا أن ننكح من النساء مثنى
~~وثلاث ورباع وما ملكت أيماننا وحرم الأمهات والبنات والأخوات 1431 - قال
~~نعم 1432 - قلت فلو أن رجلا اشترى جارية فاستبرأها أيحل له إصابتها 1433 -
~~قال نعم 1434 - قلت فأصابها فولدت له دهرا ثم علم أنها أخته كيف القول فيه
~~1435 - قال كان (1) ذلك حلالا (2) حتى علم بها فلم (3) يحل له أن يعود
~~إليها 1436 - قلت فيقال لك في (4) امرأة واحدة حلالا له حرام (5)
# PageV00P499
# عليه بغير إحداث (1) شئ أحدثه هو ولا أحدثته (2) 1437 - قال أما في
~~المغيب فلم تزل أخته أولا وآخرا وأما في الظاهر فكانت له حلالا ما لم يعلم
~~وعليه حرام (3) حين علم 1439 - وقال إن غيرنا ليقول لم يزل آثما بإصابتها
~~ولكنه مأثم مرفوع عنه (4) 1439 - فقلت الله أعلم (5) وأيهما كان فقد فرقوا
~~فيه بين حكم الظاهر والباطن وألغوا المأثم عن المجتهد على الظاهر وإن أخطأ
~~عندهم ولم يلغوه عن العامد 1440 - قال أجل 1441 - وقلت له (6) مثل هذا
~~الرجل ينكح ذات محرم ms192 منه ولا يعلم (7) وخامسة وقد بلغته وفاة رابعة كانت
~~(8) زوجة له وأشباه لهذا
# PageV00P500
# 1442 - قال (1) نعم أشباه هذا كثير 1443 - (2) فقال إنه لبين (3) عند من
~~يثبت الرواية منكم أنه لا يكون الاجتهاد أبدا إلا على طلب عين قائمة مغيبة
~~(4) بدلالة وانه قد يسع الاختلاف من له الاجتهاد 1444 - فقال (5) فكيف (6)
~~الاجتهاد 1445 - فقلت (7) إن الله جل ثناؤه من على العباد بعقول فدلهم بها
~~على الفرق بين المختلف وهداهم السبيل إلى الحق نصا ودلالة 1446 - قال (7)
~~فمثل من ذلك شيئا 1447 - قلت نصب (8) لهم البيت الحرام وأمرهم بالتوجه إليه
~~إذا رأوه وتأخيه (9) إذا غابوا عنه وخلق لهم سماء وأرضا وشمسا وقمرا ونجوما
~~وبحارا وجبالا ورياحا (10)
# PageV00P501
# 1448 - فقال (وهو الذي جعل لكم النجوم لتهتدوا بها في ظلمات البر والبحر
~~(1)) 1449 - وقال (وعلامات وبالنجم هم يهتدون (2)) * 1450 - فأخبر أنهم
~~يهتدون بالنجم (4) والعلامات 1451 - فكانوا يعرفون بمنه جهة البيت بمعونته
~~لهم وتوفيقه إياهم بان قد رآه من رآه (5) منهم في مكانه وأخبر من رآه منهم
~~من لم يره وأبصر ما يهتدى (6) به إليه مكن جبل يقصد قصده أو نجم يؤتم به
~~وشمال وجنوب وشمس يعرف مطلعها ومغربها وأين تكون من المصلى بالعشي وبحور
~~(7) كذلك 1452 - وكان (8) عليهم تكلف الدلالات بما خلق لهم من العقول التي
~~ركبها فيهم ليقصدوا قصد التوجه للعين التي فرض عليهم استقبالها
# PageV00P502
# 1453 - فإذا طلبوها مجتهدين بعقولهم وعلمهم بالدلائل بعد استعانة الله
~~والرغبة إليه في توفيقه فقد أدوا ما عليهم 1454 - وأبان لهم ان فرضه عليهم
~~التوجه شطر المسجد الحرام والتوجه شطره (1) لإصابة البيت بكل حال 1455 -
~~(2) ولم يكن لهم إذا كان لا تمكنهم الإحاطة في الصواب إمكان من عاين البيت
~~ان يقولوا نتوجه حيث رأينا (3) بلا دلالة باب الاستحسان 1456 - قال هذا (5)
~~كما قلت والاجتهاد لا يكون إلا على مطلوب والمطلوب لا يكون أبدا (6) إلا
~~على عين قائمة تطلب بدلالة
# PageV00P503
# يقصد بها إليها (1) أو تشبيه على عين قائمة وهذا يبين أن حراما على أحد
~~أن يقول بالاستحسان إذا خالف الاستحسان ms193 الخبر والخبر من الكتاب والسنة عين
~~يتأخى (2) معناها المجتهد ليصيبه كما البيت (3) يتأخاه من غاب عنه ليصيبه
~~أو قصده بالقياس وأن ليس لأحد أن يقول إلا من جهة الاجتهاد والاجتهاد ما
~~وصفت من طلب الحق فهل تجيز أنت (4) أن يقول الرجل أستحسن بغر قياس 1457 -
~~فقلت (5) لا يجوز هذا عندي والله أعلم لاحد وإنما كان لأهل العلم ان يقولوا
~~دون غيرهم لأن يقولوا في الخبر باتباعه فيما (6) ليس فيه الخبر بالقياس على
~~الخبر
# PageV00P504
# 1458 - ولو (1) جاز تعطيل القياس جاز لأهل العقول من غير أهل العلم ان
~~يقولوا فيما ليس فيه خبر بما يحضرهم من الاستحسان (2) 1459 - وإن القول
~~بغير خبر ولا قياس لغير جائز بما ذكرت من كتاب الله وسنة رسوله (3) ولا في
~~القياس 1460 - فقال أما الكتاب والسنة فيدلان على ذلك لأنه إذا أمر النبي
~~بالاجتهاد فالاجتهاد أبدا لا يكون إلا على طلب شئ وطلب (4) الشئ لا يكون
~~إلا بدلائل والدلائل (5) هي القياس قال فأين القياس مع الدلائل على ما وصفت
~~1461 - قلت ألا ترى أن أهل العلم غذا أصاب رجل (6)
# PageV00P505
# لرجل عبدا لم يقولوا لرجل (1) أقم عبدا ولا أمة (2) إلا وهو خابر بالسوق
~~(3) ليقيم معنيين (4) بما يخبركم (5) ثمن مثله في يومه ولا يكون ذلك (6)
~~إلا بأن يعتبر عليه (7) بغيره فيقيسه عليه ولا يقال لصاحب سلعة أقم إلا وهو
~~خابر (8)
# PageV00P506
# 1462 - (1) ولا يجوز أن يقال لفقيه عدل غير عالم بقيم الرقيق أقم هذا
~~العبد ولا هذه الأمة ولا إجازة هذا العامل لأنه غذا أقامه على غير مثال
~~بدلالة (2) على قيمته كان متعسفا 1463 - فإذا كان هذا هكذا فيما تقل قيمته
~~من المال وييسر (3) الخطأ فيه على المقام له والمقام عليه كان حلال الله
~~وحرامه أولى أن لا يقال فيهما (4) بالتعسف والاستحسان (5) 1464 - وإنما
~~الاستحسان تلذذ 1465 - ولا يقول فيه (6) إلا عالم بالاخبار عاقل للتشبيه
~~(7) عليها 1466 - وإذا كان هذا هكذا كان على العالم أن لا يقول إلا من جهة
~~العلم وجهة العلم الخبر اللازم بالقياس (8) بالدلائل
# PageV00P507
# على الصواب حتى ms194 يكون صاحب العلم ابدا متبعا خبرا وطالب الخبر بالقياس (1)
~~كما يكون متبع البيت (2) بالعيان وطالب قصده (3) بالاستدلال بالأعلام
~~مجتهدا 1467 - ولو قال بلا خبر لازم وقياس كان أقرب من الاثم من الذي قال
~~وهو غير عالم (4) وكان (5) القول لغير أهل العلم جائزا 1468 - ولم يجعل
~~الله لاحد بعد رسول الله (6) أن يقول إلا من جهة علم مضى قبله وجهة العلم
~~بعد الكتاب والسنة (7) والاجماع والآثار وما وصفت (8) من القياس عليها
# PageV00P508
# 1469 - ولا يقيس إلا من جمع الآلة (1) التي له القياس بها
# PageV00P509
# وهي العلم بأحكام كتاب الله وفرضه وأدبه وناسخه ومنسوخه وعامة وخاصة
~~وإرشاده 1470 - ويستدل على ما احتمل التأويل منه بسنن رسول الله فإذا (1)
~~لم يجد سنة فبإجماع المسلمين فإن لم يكون إجماع فبالقياس 1471 - ولا يكون
~~(2) لاحد أن يقيس حتى يكون عالما بما مضى قبله من السنن وأقاويل السلف
~~وإجماع الناس واختلافهم ولسان العرب 1472 - ولا يكون له أن يقيس حتى يكون
~~صحيح العقل وحتى يفرق بين المشتبه ولا يعجل بالقول به دون التثبيت (3) 1473
~~- ولا يمتنع من الاستماع ممن خالفه لأنه قد يتنبه (4) بالاستماع لترك
~~الغفلة ويزداد به تثبيتا (5) فيما اعتقده من الصواب
# PageV00P510
# 1474 - وعليه في ذلك بلوغ غاية جهده والانصاف من نفسه حتى يعرف من أين
~~قال ما يقول وترك (1) ما يترك 1475 - ولا يكون بما قال أعني منه بما خالفه
~~حتى يعرف فضل ما يصير إليه على ما ترك إن شاء الله 1476 - (2) فأما من تم
~~عقله ولم يكن عالما بما وصفنا فلا يحل له أن يقول بقياس وذلك أنه (3) لا
~~يعرف ما يقيس عليه كما لا يحل لفقيه عاقل أن يقول في ثمن درهم ولا خبرة له
~~بسوقه 1477 - ومن كان عالما بما وصفنا بالحفظ لا بحقيقة المعرفة فليس له أن
~~يقول أيضا بقياس لأنه قد يذهب عليه عقل المعاني 1478 - وكذلك لو كان حافظا
~~مقصرا العقل أو مقصرا عن علم لسان العرب لم يكن له أن يقيس من قبل نقص عقله
~~(4) عن الآلة التي ms195 يجوز بها القياس 1479 - صلى الله عليه وسلم ولا نقول (5)
~~يسع هذا والله أعلم أن يقول أبدا إلا اتباعا ولا قياسا (6)
# PageV00P511
# 1480 - (1) فإن قال قائل فاذكر من الاخبار التي تقيس (2) عليها وكيف تقيس
~~(2)؟
# 1481 - قيل له إن شاء الله كل حكم لله أو لرسوله وجدت عليه دلالة فيه أو
~~في غيره من أحكام الله أو رسوله بأنه حكم به لمعني من المعاني فنزلت نازلة
~~ليس فيها نص حكم حكم فيها (3) حكم النازلة المحكوم فيها إذا كانت في معناها
~~1482 - والقياس وجوه (4)، يجمعها القياس (5) ويتفرق
# PageV00P512
# بها (1) ابتداء قياس كل واحد منهما أو مصدره أو هما وبعضهما (2) أوضح من
~~بعض 1483 - فأقوى القياس ان يحرم الله في كتابه أو يحرم رسول الله (3)
~~القليل من الشئ فيعلم أن قليله إذا حرم كان كثيره مثل قليله في التحريم أو
~~أكثر بفضل (4) الكثرة على القلة 1484 - وكذلك غذا حمد (5) على يسير من
~~الطاعة كان ما هو أكثر منها أولى ان يحمد عليه 1485 - وكذلك إذا أباح كثير
~~شئ كان الأقل منه أولى أن يكون مباحا 1486 - (6) فإن قال فاذكر (7) من كل
~~واحد من هذا شيئا يبين لنا ما في معناه (8)؟
# PageV00P513
# 1487 - قلت قال رسول الله " إن الله حرم من المؤمن دمه وماله وأن يظن به
~~إلا خيرا (1) 1488 - فإذا حرم أن يظن (2) به ظنا مخالفا للخير يظهره (3)
~~كان ما هو أكثر من الظن المظهر ظنا (4) من التصريح له
# PageV00P514
# بقول (1) غير الحق أولى ان يحرم ثم كيف ما (2) زيد في ذلك كان أحرم 1489
~~- قال الله (3) (فمن يعمل مثقال ذرة (4) خيرا يره ومن يعمل مثقال ذرة شرا
~~يره (5)) 1490 - فكان ما هو أكثر (6) من مثقال ذرة من الخير أحمد وما هو
~~أكثر (6) من مثقال ذرة من الشر أعظم في المأثم (7) 1491 - وأباح لنا دماء
~~أهل الكفر المقاتلين غير المعاهدين وأموالهم (8) ولم يحظر (9) علينا منها
~~شيئا أذكره فكان ما نلنا من أبدانهم دون الدماء ومن أموالهم دون كلها أولى
~~أن يكون مباحا 1492 - وقد (10) يمتنع بعض أهل ms196 العلم من أن يسمى
# PageV00P515
# هذا قياسا ويقول هذا ما أحل الله وحرم وحمد وذم لأنه داخل في جملته فهو
~~بعينه (1) ولا قياس (2) على غيره 1493 - ويقول مثل هذا القول في غير هذا
~~مما كان في معنى الحلال فأحل والحرام فحرم 1494 - (3) ويمتنع أن يسمى "
~~القياس " (4) إلا ما كان يحتمل أن يشبه بما (5) احتمل أن يكون فيه شبها (6)
~~من معنيين مختلفين فصرفه على (7) أن يقيسه على أحدهما دون الآخر 1495 -
~~ويقول غيرهم من أهل العلم ما عدا النص من الكتاب أو السنة (8) فكان (9) في
~~معناه فهو قياس والله أعلم
# PageV00P516
# 1496 - (1) فإن قال قائل فاذكر من وجوه القياس ما يدل على اختلافه في
~~البيان والأسباب والحجة فيه سوى هذا الأول الذي تدرك (2) العمة علمه 1497 -
~~قيل له إن شاء الله قال الله (والوالدات يرضعن أولادهن حولين كاملين (3)
~~لمن أراد أن يتم الرضاعة وعلى المولود له رزقهن وكسوتهن بالمعروف (4)) 1498
~~- عز وجل وقال (وإن أردتم أن تسترضعوا (5) أولادكم فلا جناح عليكم إذا
~~سلمتم ما آتيتم بالمعروف (6)) 1499 - فأمر رسول الله هند بنت (7) عتبة أن
~~تأخذ من مال زوجها أبي سفيان ما يكفيها وولدها وهم ولده بالمعروف بغير أمره
~~(8) 1500 - قال فدل كتاب الله وسنة نبيه أن على الوالد (9) رضاع ولده
~~ونفقتهم صغارا
# PageV00P517
# 1501 - (1) فكان الولد (2) من الوالد فجبر على صلاحه (3) في الحال التي
~~لا يغني الولد فيها نفسه فقلت (4) إذا بلغ الأب إلا يغني نفسه بكسب ولا مال
~~فعلى ولده صلاحه (5) في نفقته وكسوته قياسا على الولد 1502 - وذلك أن الولد
~~من الوالد فلا يضيع شيئا هو منه كما لم يكن للولد (6) أن يضيع شيئا من ولده
~~غذ (7) كان أولد منه وكذلك الوالدون وإن بعدوا والولد وإن سفلوا في هذا
~~المعنى والله أعلم فقلت ينفق على كل محتاج منهم غير محترف وله النفقة على
~~الغني المحترف 1503 - وقضى رسول الله في عبد دلس للمبتاع فيه بعيب
# PageV00P518
# فظهر عليه بعد ما استغله أن للمبتاع رده بالعيب وله حبس الغلة بضمانه
~~العبد (1) 1505 - فاستدللنا غذا ms197 كانت الغلة لم يقع عليها صفقة البيع فيكون
~~لها حصة من الثمن وكانت في ملك المشتري في الوقت الذي لو مات فيه العبد مات
~~من مال المشتري انه إنما جعلها له لأنها حادثة في ملكه وضمانه فقلنا كذلك
~~في ثمر النخل ولبن الماشية وصوفها وأولادها وولد الجارية وكل ما حدث في ملك
~~المشتري وضمانه وكذلك وطئ الأمة الثيب وخدمتها 1505 - قال (2) فتفرق علينا
~~بعض أصحابنا وغيرهم في هذا 1506 - فقال بعض الناس الخراج والخدمة والمتاع
~~(3) غير الوطئ من المملوك والمملوكة لمالكها الذي اشتراها وله ردها بالعيب
~~وقال لا يكون له أن يرد الأمة بعد أن يطأها وإن كانت ثيبا ولا يكون له ثمر
~~النخل ولا لبن الماشية (4) ولا صوفها ولا
# PageV00P519
# ولد الجارية لأن كل هذا من الماشية والجارية والنخل والخراج ليس بشئ من
~~العبد (1) 1307 - (2) فقلت لبعض من يقول هذا القول أرأيت قولك الخراج ليس
~~من العبد والثمر من الشجر والولد من الجارية أليسا يجتمعان في أن كل واحد
~~منهما كان كان حادثا في ملك المشتري لم تقع (3) عليه صفقة البيع 1508 - قال
~~بلى ولكن يتفرقان (4) في أن ما وصل إلى السيد منهما مفترق (5) وتمر النخل
~~(6) منها وولد الجارية والماشية منها وكسب الغلام ليس منه إنما هو شئ تحرف
~~(7) فيه فاكتسبه
# PageV00P520
# 1509 - (1) فقلت له أرأيت إن عارضك معارض بمثل حجتك فقال قضى النبي أن
~~الخراج بالضمان والخراج لا يكون إلا بما وصفت من التحرف وذلك يشغله عن خدمة
~~مولاه فيأخذ له بالخراج العوض من الخدمة ومن نفقته على مملوكه فغن (2) وهبت
~~له هبة فالهبة (3) لا تشغله عن شئ لم تكن (4) لمالكه الآخر وردت إلى الأول
~~1510 - قال لا بل تكون للآخر الذي وهبت له وهو في ملكه 1511 - قلت هذا ليس
~~بخراج هذا من وجه غير الخراج 1512 - قال وإن (5) فليس من العبد 1513 - قلت
~~(6) ولكنه يفارق (7) معنى الخراج لأنه من غير وجه الخراج
# PageV00P521
# 1514 - قال وإن كان من غير وجه الخراج فهو حادث في ملك المشتري 1515 -
~~قلت وكذلك ms198 الثمرة والنتاج (1) حادث (2) في ملك المشتري والثمرة إذا باينت
~~النخلة فليست من النخلة قد (3) تباع الثمرة ولا تتبعها النخلة والنخلة ولا
~~تتبعها الثمرة وكذلك نتاج الماشية والخراج أولى ان يرد مع العبد لأنه قد
~~يتكلف فيه ما تبعه (4) من ثمر النخلة ولو جاز أن يرد واحد منهما (5) 1516 -
~~(6) وقال بعض أصحابنا بقولنا في الخراج ووطئ الثيب وثمر النخل وخالفنا في
~~ولد الجارية 1517 - (7) وسواء ذلك كله لأنه حادث في ملك المشتري لا يستقم
~~فيه إلا هذا أو لا يكون (8) لمالك العبد المشتري شئ (9)
# PageV00P522
# إلا الخراج والخدمة ولا يكون له ما وهب للعبد ولا ما التقط ولا غير ذلك
~~من شئ أفاد من كنز ولا غيره إلا الخراج والخدمة ولا ثمر النخل (1) ولا لبن
~~الماشية (2) ولا غير ذلك لأن هذا ليس بخراج 1518 - (3) ونهى رسول الله عن
~~الذهب بالذهب (4) والتمر بالتمر والبر بالبر والشعير بالشعير إلا مثلا بمثل
~~يدا بيد (5).
# 1519 - فلما خرج (6) رسول الله في هذه الأصناف المأكولة التي شح الناس
~~عليها حتى باعوها كيلا بمعنيين (7) أحدهما أن يباع منها
# PageV00P523
# شئ بمثله حدهما نقد والآخر دين والثاني أن يزاد (1) في واحد منهما شئ على
~~مثله يدا بيد وكان (2) ما كان في معناها (3) محرما قياسا عليها 1520 - وذلك
~~كل ما أكل مما بيع موزونا لأني وجدتها مجتمعة المعاني في أنها مأكولة
~~ومشروبة والمشروب في معنى المأكول لأنه كله للناس إما قوت وإما غذاء وإما
~~هما (4) ووجدت الناس شحوا عليها حتى باعوها وزنا والوزن أقرب من الإحاطة من
~~الكيل وفي معنى الكيل (5) وذلك مثل العسل والسمن والزيت (6) والسكر وغيره
~~مما يؤكل ويشرب ويباع موزونا 1521 - (7) فإن قال قائل أفيحتمل ما بيع
~~موزونا أن يقاس
# PageV00P524
# على الوزن من الذهب والورق فيكون الوزن بالوزن أولى بأن يقاس (1) من
~~الوزن بالكيل 1522 - قيل إن شاء الله له (2) إن الذي منعنا مما وصفت من
~~قياس الوزن بالوزن أن صحيح القياس إذا قست الشئ بالشئ أن تحكم له بحكمه فلو
~~قست العسل والسمن بالدنانير والدراهم وكنت (3) إنما ms199 حرمت الفضل في بعضها
~~على بعض إذا كانت جنسا واحدا قياسا على الدنانير والدراهم أكان (4) يجوز أن
~~يشتري (5) بالدنانير والدراهم نقدا عسلا وسمنا إلى أجل 1523 - فإن قال
~~يجيزه (6) بما أجازه به المسلمون (7)
# PageV00P525
# 1524 - قيل (1) إن شاء الله فإجازة المسلمين له دلتني على أنه غير قياس
~~عليه لو كان (2) قياسا عليه كان حكمه حكمه فلم يحل أن يباع (3) إلا يدا بيد
~~كما لا تحل (4) الدنانير بالدراهم إلا يدا بيد 1525 - فإن قال (5): أفتجدك
~~حين قسته على الكيل حكمت له حكمه 1526 - قلت نعم لا أفرق بينه في شئ بحال
~~1527 - قال (6) أفلا يجوز (7) أن تشتري (8) مد حنطة (9) نقدا بثلاثة أرطال
~~زيت (10) إلى أجل.
# PageV00P526
# 1528 - قلت لا يجوز أن يشتري ولا شئ من المأكول والمشروب بشئ من غير صنفه
~~إلى أجل (1) 1529 - حكم المأكول المكيل حكم المأكول الموزون 1530 - قال (1)
~~فما تقول في الدنانير والدراهم 1531 - قلت محرمات في أنفسها لا يقاس شئ من
~~المأكول عليها لأنه ليس في معناها والمأكول المكيل محرم في نفسه ويقاس به
~~في معناه من المكيل والموزون عليه لأنه في معناه 1532 - (3) فإن قال فافرق
~~بين الدنانير والدراهم 1533 - قلت لم أعلم (4) مخالفا من أهل العلم في
~~إجازة أن يشتري بالدنانير والدراهم الطعام المكيل والموزون إلى أجل وذلك لا
~~يحل (5) في الدنانير والدراهم وإني لم أعلم منهم مخالفا في أني لو علمت
~~معدنا فأديت الحق فيما خرج منه ثم أقامت فضته أو ذهبه عندي دهري (7) كان
~~علي في كل سنة أداء زكاتها ولو حصدت
# PageV00P527
# طعام أرضي (1) فأخرجت عشرة أقام عندي دهره (2) لم يكن علي فيه زكاة وفي
~~أني لو استهلكت لرجل شيئا قوم على دنانير أو دراهم لأنها الأثمان في كل مال
~~لمسلم (3) إلا الديات 1534 - فإن قال هكذا (4) 1535 - قلت فالأشياء تتفرق
~~بأقل مما وصفت لك 1536 - (5) ووجدنا عاما في أهل العلم أن رسول الله قضى في
~~جناية الحر المسلم (6) خطأ بمائة من الإبل على عاقله الجاني وعاما فيهم
~~أنها في مضي ثلاث سنين في ms200 كل سنة ثلثها وبأسنان معلومة 1537 - (7) فدل على
~~معاني (8) من القياس سأذكر منها إن شاء الله بعض ما يحضرني (9)
# PageV00P528
# 1538 - إن وجدنا عاما في أهل العلم أن ما جنى الحر المسلم من جناية عمد
~~(1) أو فساد مال لاحد على نفس أو غيره ففي ماله دون عاقلته وما كان من
~~جناية في نفس خطأ فعلى عاقلته 1539 - (2) ثم وجدناهم مجمعين (3) على أن
~~تعقل العاقلة ما بلغ ثلث الدية من جناية (4) في الجراح فصاعدا 1540 - ثم
~~افترقوا فيما دون الثلث فقال بعض أصحابنا تعقل العاقلة الموضحة (5) وهي نصف
~~العشر فصاعدا ولا تعقل ما دونها (6) 1541 - (7) فقلت لبعض من قال تعقل نصف
~~العشر ولا تعقل ما دونه هل يستقيم القياس على السنة إلا بأحد وجهين
# PageV00P529
# 1542 - قال وما هما 1543 - قلت أن تقول لما وجدت النبي قضى بالدية على
~~العاقلة قلت به اتباعا فما كان دون الدية ففي مال الجاني ولا تقيس على
~~الدية غيرها لأن الأصل الجاني (1) أولى أن يغرم (2) جنايته من غيره كما
~~يغرمها في غير الخطأ في الجراح وقد أوجب الله على القاتل خطأ دية ورقبة
~~فزعمت أن الرقبة في ماله لأنها من جنايته وأخرجت الدية من هذا المعنى
~~اتباعا وكذلك اتبع في الدية وأصرف (3) بما دونها إلى أن يكون في ماله لأنه
~~أولى أن يغرم (4) ما جنى من غيره وكما أقول في المسح عل الخفين رخصة بالخبر
~~عن رسول الله ولا (5) أقيس عليه غيره 1544 - أو يكون القياس من وجه ثاني
~~(6) 1545 - قال (7) وما هو
# PageV00P530
# 1546 - قلت إذا أخرج رسول الله (1) الجناية خطأ على النفس مما جنى الجاني
~~على غير النفس وما جنى (2) على نفس عمدا فجعل على (3) عاقلته يضمنونها وهي
~~الأكثر جعلت على (3) عاقلته يضمنون الأقل من جناية (4) الخطأ لأن الأقل
~~أولى أن يضمنوه (5) عنه من الأكثر أو في مثل معناه 1547 - قال هذا أولى
~~المعنيين أن يقاس عليه ولا يشبه هذا المسح على الخفين 1548 - (6) فقلت له
~~(7) هذا كما قلت إن شاء الله وأهل العلم مجمعون على ms201 أن تغرم العاقلة الثلث
~~وأكثر وإجماعهم دليل على أنهم قد قاسوا بعض ما هو من الدية بالدية 1549 -
~~قال أجل
# PageV00P531
# 1550 - (1) فقلت له فقد (2) قال صاحبنا (3) أحسن ما سمعت أن تغرم العاقلة
~~ثلث الدية فصاعدا وحكى أنه الامر عندهم أفرأيت إن احتج له (4) محتج بحجتين
~~1551 - قال وما هما 1552 - قلت انا وأنت مجمعان على أن تغرم العاقلة الثلث
~~(5) فأكثر ومختلفان فيما هو أقل منه وإنما قامت الحجة بإجماعي وإجماعك على
~~الثلث ولا خبر عندك في أقل منه (6) ما تقول له 1553 - قال أقول إن إجماعي
~~من غير الوجه الذي ذهبت إليه، إجماعي إنما هو قياس على أن العاقلة إذا غرمت
~~الأكثر ضمنت ما هو أقل منه فمن حد لك الثلث أرأيت إن قال لك غيرك بل تغرم
~~تسعة أعشار ولا تغرم ما دونه 1554 - قلت فإن قال لك فالثلث (7) يفدح (8) من
~~غرمه
# PageV00P532
# (1) قلت (2) معه أو عنه لأنه فادح ولا يغرم (3) ما دونه بين فادح 1555 -
~~قال أفرأيت من لا مال له إلا درهمين أما يفدحه أن يغرم الثلث والدرهم (3)
~~فيبقى لا مال له أرأيت (4) من له دنيا عظيمة هل يفدحه (5) الثلث 1556 - (6)
~~فقلت له أفرأيت لو قال لك هو لا يقول لك " (7) الامر عندنا " والامر مجتمع
~~عليه بالمدينة
# PageV00P533
# 1557 - قال والامر المجتمع عليه بالمدينة أقوى من الاخبار المنفردة (1)
~~قال (2) فكيف تكلف (3) أن حكى لنا الأضعف من الأخبار المنفردة، وامتنع (4)
~~أن يحكي لنا الأقوى اللازم من الامر المجتمع عليه 1558 - قلنا فإن قال لك
~~قائل لقلة الخبر وكثرة الاجماع عن أن يحكى وأنت قد تصنع مثل هذا فتقول هذا
~~أمر مجتمع عليه 1559 - قال لست أقول لاحد (5) من أهل العلم " هذا مجتمع
~~عليه " إلا لما تلقى عالما أبدا إلا قاله لك وحكاه عن من قبله كالظهر أربع
~~وكتحريم الخمر وما أشبه هذا (6) وقد أجده
# PageV00P534
# يقول " المجمع عليه (1) " وأجد من المدينة (2) من أهل العلم كثيرا يقولون
~~بخلافه وأجد عامة أهل البلدان على خلاف ما يقول " المجتمع عليه (3) " 1560
~~- الله تعالى قال ms202 (4) فقلت له (5) فقد يلزمك في قولك " لا تعقل ما دون
~~الموضحة " مثل ما لزمه في الثلث 1561 - فقال لي إن فيه (6) علة بان رسول
~~الله لم يقض فيما دون الموضحة بشئ 15622 - فقلت له أفرأيت إن عارضك معارض
~~فقال لا اقضي فيما دون الموضحة بشئ لأن رسول الله لم يقضي فيه بشئ 1563 -
~~قال ليس ذلك له وهو (7) إذا لم يقض فيما دونها بشئ فلم يهدر (8) ما دونها
~~من الجراح
# PageV00P535
# 1564 - قال (1) وكذلك (2) يقول لك هو إذا (3) لم يقل لا تعقل العاقلة ما
~~دون الموضحة فلم يحرم أن تعقل العاقلة ما دونها ولو قضى في الموضحة ولم
~~يقضي فيما دونها على العاقلة ما منع ذلك العاقلة أن تغرم ما دونها إذا غرمت
~~الأكثر غرمت الأقل كما قلنا نحن وأنت احتججت على صاحبنا ولو جاز هذا لك (4)
~~جاز عليك 1565 - ولو قضى النبي بنصف العشر على العاقلة أن يقول قائل (5)
~~تغرم نصف العشر والدية ولا تغرم ما بينهما ويكون ذلك في مال الجاني ولكن
~~هذا غير جائز لاحد والقول فيه أن جميع ما كان خطأ فعلى العاقلة وإن كان
~~درهما (6) 1566 - (7) وقلت له قد قال بعض أصحابنا إذا جنى الحر على العبد
~~جناية فأتى على نفسه أو ما دونها خطأ فهي في ماله دون
# PageV00P536
# عاقلته ولا تعقل العاقلة فقلنا هي جناية حر وإذا (1) قضى رسول الله أن
~~عاقلة الحر تحمل (2) جنايته في حر (3) إذا كانت غرما لاحقا بجناية خطأ (4)
~~وكذلك (5) جنايته في العبد إذا كانت غرما من خطأ والله أعلم وقلت بقولنا
~~فيه وقلت من قال لا تعقل العاقلة عبدا احتمل قوله لا تعقل جناية عبد لأنها
~~في عنقه دون مال سيده غيره (6) فقلت بقولنا ورأيت ما احتججت (7) به من هذا
~~حجة صحيحة (8) داخلة في معنى السنة 1567 - قال أجل 1568 - قال (9) وقلت له
~~وقال (10) صاحبك وغيره من
# PageV00P537
# أصحابنا جراح العبد في ثمنه كجراح الحر في ديته ففي عينه نصف ثمنه وفي
~~موضحته نصف عشر ثمنه وخالفتنا فيه فقلت في جراح ms203 العبد ما نقص من ثمنه 1569
~~- قال فأنا أبدأ فأسألك عن حجتك في قول جراح العبد في ديته (1) أخبرا قلته
~~أم قياسا 1570 - قلت أما الخبر فيه فعن سعيد بن المسيب 1571 - قال فاذكره
~~1572 - قلت أخبرنا سفيان (2) عن الزهري (3) عن سعيد بن المسيب أنه قال عقل
~~العبد في ثمنه فسمعته منه كثيرا هكذا (4)
# PageV00P538
# وربما قال كجراح الحر في ديته (1) قال بن شهاب فإن ناسا يقولون (2) يقوم
~~سلعة (3) 1573 - (4) فقال إنما (5) سألتك خبرا تقوم به حجتك 1574 - فقلت قد
~~(6) أخبرتك أني لا أعرف فيه خبرا عن أحد أعلى من سعيد بن المسيب 1575 - قال
~~فليس في قوله حجة 1576 - قال (7) وما ادعيت ذلك فترده علي 1577 - قال فاذكر
~~الحجة فيه 1578 - قلت (8) قياسا على الجناية على الحر 1579 - قلا قد يفارق
~~الحر في أن دية الحر مؤقتة
# PageV00P539
# وديته ثمنه فيكون بالسلع من الإبل والدواب وغير ذلك أشبه لأن في كل واحد
~~منهما ثمنه 1580 - فقلت فهذا (1) حجة لمن قال لا تعقل العاقلة ثمن العبد
~~عليك 1581 - قال ومن أين 1582 - قال (2) يقول لك لم قلت تعقل العاقلة ثمن
~~العبد إذا جنى عليه الحر قيمته وهو عندك بمنزلة الثمن ولو جنى على بعير
~~جناية ضمنها في ماله 1583 - قال فهو (3) نفس محرمة 1584 - قلت والبعير نفس
~~محرمة على قاتله 1585 - قال ليست كحرمة المؤمن 1586 - قلت ويقول لك ولا
~~العبد كحرمة الحر في كل أمره
# PageV00P540
# 1587 - (1) فقلت فهو (2) عندك مجامع الحر في المعنى أفتعقله (3) العاقلة
~~1588 - قال ونعم (4) 1589 - قلت وحكم الله في المؤمن يقتل خطأ بدية وتحرير
~~رقبة 1590 - قال نعم (5) 1591 - رضي الله تعالى عنها قلت وزعمت أن في العبد
~~تحرير رقبة كهي في الحر وثمن (6) وأن الثمن كالدية 1592 - قال نعم (7) 1593
~~- قلت وزعمت أنك تقتل الحر بالعبد 1594 - قال نعم (8)
# PageV00P541
# 1595 - قلت وزعمنا أنا نقتل العبد بالعبد 1596 - قال وأنا أقوله 1597 -
~~قلت فقد جامع الحر في هذه المعاني عندنا وعندك في أن بينه وبين المملوك
~~قصاصا ms204 في كل جرح وجامع البعير في معنى أن ديته ثمنه فكيف اخترت في جراحته
~~(1) أن تجعلها كجراحة بعير (2) فتجعل فيه ما نقصه ولم تجعل جراحته (1) في
~~ثمنه كجراح الحر في ديته وهو يجامع الحر في خمسة معاني (3) ويفارقه في معنى
~~واحد أليس أن تقيسه على ما يجامعه في خمسة معاني أولى بك من أن تقيسه على
~~جامعه على معنى واحد مع أنه يجامع الحر في أكثر من هذا أن ما حرم على الحر
~~حرم (4) عليه وأن عليه الحدود والصلاة والصوم وغيرها من الفرائض وليس (5)
~~من البهائم بسبيل 1598 - قال رأيت (6) ديته ثمنه
# PageV00P542
# 1599 - قلت وقد رأيت دية المرأة نصف دية الرجل فما منع ذلك جراحها أن
~~تكون في ديتها كما كانت جراح الرجل في ديته 1600 - (1) وقلت له إذا كانت
~~الدية في ثلاث سنين إبلا (2) أفليس (3) قد زعمت أن الإبل لا تكون بصفة دينا
~~(4) فكيف أنكرت أن تشتري الإبل بصفة إلى أجل ولم تقسه (5) على الدية ولا
~~على الكتابة ولا على المهر وأنت تجيز في هذا كله أن تكون الإبل بصفة دينا
~~فخالفت فيه القياس وخالفت الحديث نصا عن النبي أنه استسلف بعيرا (6) ثم أمر
~~بقضائه بعد
# PageV00P543
# 1601 - قال كرهه بن مسعود 1602 - فقلنا (1) وفي أحد (2) مع النبي (3) حجة
~~1603 - قال لا إن ثبت عن النبي 1604 - قلت هو ثابت باستسلافه بعيرا وقضاه
~~(4) خيرا منه وثابت في الديات عندنا وعندك هذا (5) في معنى السنة 1605 -
~~قال فما الخبر الذي يقاس عليه 1606 - قلت أخبرنا مالك (6) عن زيد بن أسلم
~~عن عطاء بن يسار عن أبي رافع " أن النبي استسلف من رجل بعيرا فجاءته إبل
~~(7) فأمرني أن أقضيه إياه فقلت لا أجد في الإبل إلا جملا خيارا (8) فقال
~~أعطه إياه فإن خيار الناس أحسنهم قضاء " (9)
# PageV00P544
# 1607 - قال فما الخبر الذي لا يقاس عليه 1608 - قلت (1) ما كان لله في
~~حكم منصوص ثم كانت لرسول الله (2) سنة بتخفيف في بعض الفرض دون بعض عمل
~~بالرخصة فيما رخص فيه رسول الله دون ما ms205 سواها ولم يقس ما سواها عليها (3)
~~وهكذا ما كان لرسول الله من حكم عام بشئ ثم سن سنة تفارق حكم العام 1609 -
~~قال وفي (4) مثل ماذا 1610 - قلت فرض الله الوضوء على من قام إلى الصلاة من
~~نومه فقال * (إذا قمتم إلى الصلاة فاغسلوا (5) وجوهكم وأيديكم إلى المرافق
~~وامسحوا برؤوسكم وأرجلكم إلى الكعبين (6)) 1611 - فقصد الرجلين بالفرض كما
~~قصد قصد ما سواهما في أعضاء الوضوء
# PageV00P545
# 1612 - فلما مسح رسول الله على الخفين لم يكن لنا والله أعلم أن نمسح على
~~عمامة ولا برفع ولا (1) قفازين قياسا عليهما (2) وأثبتنا الفرض في أعضاء
~~الوضوء كلها وأرخصنا (3) بمسح النبي في المسح على الخفين دون سواهما 1613 -
~~قال (4) فتعد (5) هذا خلافا للقرآن 1614 - قلت لا تخالف سنة لرسول الله
~~كتاب الله بحال 1615 - قال فما معنى هذا عندك 1616 - قلت معناه أن يكون قصد
~~بفرض إمساس القدمين من لا خفي (6) عليه لبسهما كامل الطهارة 1617 - قال أو
~~يجوز هذا في اللسان 1618 - قلت نعم كما جاز أن يقوم إلى الصلاة من هو
# PageV00P546
# على وضوء فلا يكون المراد بالوضوء استدلالا بأن رسول الله صلى صلاتين
~~وصلوات بوضوء واحد (1) 1619 - وقال الله (2) (والسارق والسارقة (3) فاقطعوا
~~أيديهما جزاء بما كسبا نكالا من الله والله عزيز حكيم (4)) 1620 - فدلت
~~السنة على أن الله لم يرد بالقطع كل السارقين 1621 - فكذلك دلت سنة رسول
~~الله بالمسح أنه قصد بالفرض في غسل القدمين من لا خفي عليه لبسهما كامل
~~الطهارة (5) 1622 - قال فما مثل هذا في السنة 1623 - قلت نهى رسول الله عن
~~بيع التمر بالتمر إلا مثلا بمثل " سئل عن الرطب بالتمر فقال أينقص الرطب
~~إذا يبس فقيل نعم فنهى عنه " " نهى عن المزابنة " وهي كل ما عرف كيله مما
~~فيه الربا من الجنس الواحد بجزاف لا يعرف كيله منه وهذا كله مجتمع المعاني
~~" ورخص أن تباع العرايا بخرصها تمرا يأكلها أهلها رطبا " (6)
# PageV00P547
# 1624 - فرخصنا في العرايا بإرخاصه وهي بيع الرطب بالتمر وداخلة في
~~المزابنة بإرخاصه (1) فأثبتنا التحريم محرما ms206 (2) عاما في كل شئ من صنف واحد
~~مأكول بعضه جزاف بعضه بكيل للمزابنة وأحللنا العرايا خاصة بإحلاله من
~~الجملة التي حرم ولم نبطل أحد الخبرين بالآخر ولم نجعله قياسا عليه 1625 -
~~قال فما وجه هذا 1626 - قلت يحتمل وجهين أولهما به عندي والله أعلم أن يكون
~~ما نهى عنه جملة أراد به ما سوى العرايا ويحتمل أن يكون أرخص (3) فيها بعد
~~وجوبها (4) في جملة النهي وأيهما (5) كان فعلينا طاعته بإحلال ما أحل
~~وتحريم ما حرم
# PageV00P548
# 1627 - (1) وقضى رسول الله بالدية في الحر المسلم يقتل خطأ مائة من الإبل
~~وقضى بها على العاقلة 1628 - (2) وكان (3) العمد يخالف الخطأ في القود
~~والمأثم ويوافقه في أنه قد تكون فيه دية (4) 1629 - فلما كان قضاء رسول
~~الله في (5) كل امرئ فيما لزمه إنما هو في ماله دون مال غيره إلا في الحر
~~(6) يقتل خطأ قضينا على العاقلة في الحر يقتل خطأ ما (7) قضى به رسول الله
~~وجعلنا الحر يقتل عمدا إذا كانت فيه دية في مال الجاني كما كان كل ما جنى
~~في ماله غير الخطأ ولم نقس ما لزمه من غرم بغير جراح خطأ على ما لزمه بقتل
~~الخطأ (8) 1630 - (1) فإن قال قائل ما الذي يغرم الرجل من جنايته وما لزمه
~~غير الخطأ
# PageV00P549
# 1631 - قلت قال الله (وآتوا النساء صدقاتهن نحلة (1)) 1632 - وقال
~~(وأقيموا الصلاة وآتوا الزكاة (2)) 1633 - وقال (فإن أحصرتم فما استيسر من
~~الهدي (3)) 1634 - وقال (والذين يظاهرون من نسائهم (4) ثم يعودون لما قالوا
~~فتحرير رقبة من قبل أن يتماسا (5)) 1635 - وقال (ومن قتله منكم متعمدا (6)
~~فجزاء مثل ما قتل من النعم يحكم به ذوا عدل منكم هديا بالغ الكعبة أو كفارة
~~طعام مساكين أو عدل ذلك صياما ليذوق وبال أمره عفا الله عما سلف ومن عاد
~~فينتقم الله منه والله عزيز ذو انتقام (7))
# PageV00P550
# 1636 - وقال (فكفارته إطعام عشرة مساكين من (1) أوسط ما تطعمون أهليكم أو
~~كسوتهم أو تحرير رقبة فمن لم يجد فصيام ثلاثة أيام (2)) 1637 - وقضى رسول
~~الله على (3) " أن ms207 على أهلها الأموال حفظها بالنهار وما أفسدت المواشي
~~بالليل فهو ضامن على أهلها " (4) 1638 - فدل الكتاب والسنة وما لمن يختلف
~~(5) المسلمون فيه أن هذا كله في مال الرجل بحق وجب عليه لله أو أوجبه الله
~~عليه للآدميين بوجوه لزمته وأنه (6) لا يكلف أحد غرمه عنه 1639 - ولا يجوز
~~أن يجني رجل ويغرم غير الجاني إلا في الموضع الذي سنه رسول الله فيه خاصة
~~من قتل الخطأ وجنايته على الآدميين خطأ
# PageV00P551
# 1640 - والقياس فيما جنى على بهيمة أو متاع أو غيره على ما وصفت أن ذلك
~~في ماله لأن الأكثر المعروف أن ما جنى في ماله فلا يقاس على الأقل ويترك
~~الأكثر المعقول ويخص الرجل الحر يقتل (1) الحر الخطأ فتعقله العاقلة وما
~~كان من جناية خطأ على نفس وجرح (2) خبرا وقياسا (2) 1641 - (4) وقضى رسول
~~الله في الجنين بغرة عبد أو أمة (5) وقوم أهل العلم الغرة خمسا من الإبل
~~(6) 1642 - قال (7) فلما لم يحكا (8) أن رسول الله سأل عن الجنين أذكر هو
~~أم أنثى إذ (9) قضى فيه سوى (10) بين الذكر والأنثى
# PageV00P552
# إذا سقط ميتا ولو سقط حيا فمات جعلوا في الرجل مائة من الإبل وفي المرأة
~~خمسين 1643 - (1) فلم يجز ان يقاس على الجنين سئ من قبل أن الجنايات على من
~~عرفت جنايته موقتات معروفات مفروق فيها بين الذكر والأنثى وأن لا يختلف
~~الناس في أن لو سقط الجنين حيا ثم مات كانت فيه دية كاملة إذا كان ذكرا
~~فمائة من الإبل وإن كانت أنثى (2) فخمسون من الإبل وأن المسلمين فيما علمت
~~لا يختلفون أن رجلا (3) لو قطع الموتى لم يكن في واحد منهم دية ولا أرش
~~والجنين لا يعدو أن يكون حيا أو ميتا 1644 - (4) فلما حكم فيه (5) رسول
~~الله بحكم فارق حكم النفوس (6) الاحياء وكان مغيب الامر كان الحكم بما (7)
~~حكم به على الناس اتباعا لأمر رسول اله
# PageV00P553
# 1645 - قال فهل تعرف له وجها 1646 - قلت وجها واحدا والله أعلم 1647 -
~~قال وما هو (1) 1648 - قلت يقال إذا لم تعرف ms208 له حياة وكان لا يصلي عليه ولا
~~يرث فالحكم فيه أنها جناية على أمه وقت فيها رسول الله شيئا قومه المسلمون
~~كما وقت في الموضحة 1649 - قال فهذا وجه (2) 1650 - قلت وجه لا يبين الحديث
~~أنه حكم به له فلا يصح (3) أن يقال إنه حكم به له ومن قال إنه حكم به (4)
~~لهذا المعنى قال هو للمرأة دون الرجل هو (5) للام دون أبيه لأنه عليها جني
~~ولا حكم للجنين يكون به موروثا ولا يورث من لا يرث 1651 - قال فهذا قول
~~صحيح
# PageV00P554
# قلت الله أعلم 1653 - قال فإن لم يكن هذا وجه (1) فما يقال لهذا الحكم
~~1654 - قلنا يقال له سنة تعبد العباد بأن يحكموا بها 1655 - (2) وما يقال
~~لغيره مما يدل الخبر على المعنى الذي له حكم به 1656 - قيل حكم سنة تعبدوا
~~بها لأمر عرفوه بمعنى (3) الذي تعبدوا له في السنة فقاسوا عليه ما كان في
~~مثل معناه (4) 1757 - قال فاذكر منه وجها غير هذا إن حضرك تجمع فيه ما يقاس
~~عليه ولا يقاس (5)
# PageV00P555
# 1658 - فقلت له قضى رسول الله في المصراة (1) من الإبل والغنم إذا حلبها
~~مشتريها " إن أحب أمسكها وإن أحب ردها وصاعا من تمر (2) " وقضى " أن الخراج
~~بالضمان (3) " 1659 - فكان معقولا في " الخراج بالضمان " أني إذا ابتعت
~~عبدا فأخذت له خراجا ثم ظهرت منه على عيب يكون لي رده (4) فما أخذت من
~~الخراج والعبد في ملكي ففيه خصلتان أحداهما ك أنه لم يكن في ملك البائع ولم
~~يكن له حصة من الثمن والأخرى (5)
# PageV00P556
# أنها (1) في ملكي وفي الوقت (2) الذي خرج فيه العبد من ضمان بائعه إلى
~~ضماني فكان العبد لو مات مات من مالي وفي ملكي ولو (3) شئت حبسته بعيبه
~~فكذلك الخراج 1660 - فقلنا بالقياس على حديث الخراج بالضمان فقلنا كل ما
~~(4) خرج من ثمر حائط اشتريته أو ولد ماشية أو جارية اشتريتها فهو مثل
~~الخراج لأنه حدث في ملك مشتريه لا في ملك بائعه 1661 - وقلنا في المصراة
~~اتباعا لأمر رسول الله ولم نقس ms209 عليه وذلك أن الصفقة وقعت على شاة بعينها
~~فيها لبن محبوس مغيب المعنى والقيمة ونحن نحيط أن لبن الإبل والغنم يختلف
~~وألبان كل واحد منهما يختلف (5) فلما قضى فيه رسول الله بشئ مؤقت وهو صاع
~~من تمر قلنا به اتباعا لأمر رسول الله
# PageV00P557
# 1662 - قال فلو اشترى رجل شاة مصراة فحلبها ثم رضيها بعد العلم بعيب
~~التصرية فأمسكها شهرا حلبها (1) ثم ظهر منها على عيب دلسه له البائع غير
~~التصرية كان له ردها وكان له اللبن بغير شئ بمنزلة الخراج لأنه لم يقع عليه
~~صفقة البيع وإنما هو حادث في ملك المشتري وكان عليه أن يرد فيما أخذ من لبن
~~التصرية صاعا من تمر كما قضى به رسول الله 1663 - فنكون قد قلنا في لبن
~~التصرية خبرا وفي اللبن بعد التصرية قياسا على " الخراج بالضمان " 1664 -
~~ولبن التصرية مفارق للبن الحادث بعده لأنه وقعت عليه صفقة البيع واللبن
~~بعده حادث في ملك المشتري لم تقع (2) عليه صفقة البيع 1665 - (3) فإن قال
~~قائل ويكون (4) أمر واحد يؤخذ من وجهين 1666 - قيل له نعم إذا جمع أمرين
~~مختلفين أو أمورا مختلفة
# PageV00P558
# 1667 - فإن قال فمثل (1) من ذلك شيئا غير هذا 1668 - قلت المرأة تبلغها
~~وفاة زوجها فتعتد ثم تتزوج ويدخل (2) بها الزوج (3) لها (4) الصداق وعليها
~~العدة والولد لاحق ولا حد على واحد منهما ويفرق بينهما ولا يتوارثان وتكون
~~الفرقة فسخا بلا طلاق 1669 - يحكم (5) له إذا (6) كان ظاهره حلالا حكم
~~الجلال في ثبوت الصداق والعدة ولحوق الولد ودرء (7) الحد وحكم عليه إذ كان
~~حراما في الباطن حكم الحرام في أن لا يقرا عليه ولا تحل له إصابتها بذلك
~~النكاح إذا علما به ولا يتوارثان ولا يكون الفسخ طلاقا لأنها ليست بزوجة
~~(8) 1670 - ولهذا أشباه مثل المرأة تنكح في عدتها
# PageV00P559
# باب الاختلاف 1671 - قال (2) فإني أجد أهل العم قديما وحديثا مختلفين في
~~بعض أمورهم فهل يسعهم ذلك 1672 - قال (3) فقلت له الاختلاف من وجهين أحدهما
~~محرم ولا أقول (4) ذلك في الآخر 1673 - قال ms210 فما الاختلاف المحرم 1674 - قلت
~~كل ما أقام الله به الحجة في كتابه أو على لسان نبيه منصوصا بينا لم يحل
~~الاختلاف فيه لمن علمه 1675 - وما كان من ذلك يحتمل التأويل ويدرك (5)
~~قياسا فذهب المتأول أو القايس إلى معنى يحتمله الخبر أو القياس وإن خالفه
~~فيه غيره لم أقل أنه يضيق الخلاق (6) في المنصوص
# PageV00P560
# 1676 - قال فهل في هذا حجة (1) تبين فرقك بين الاختلافين 1677 - قلت قال
~~الله في ذم التفرق (2) (وما تفرق الذين أوتوا الكتاب إلا من بعد ما جاءتهم
~~البينة (3)) 1678 - الله تعالى وقال جل ثناؤه (ولا تكونوا كالذين تفرقوا
~~واختلفوا من بعد ما جاءهم البينات (4)) 1679 - فذم الاختلاف فيما جاءتهم به
~~البينات 1680 - فأما ما كلفوا فيه الاجتهاد فقد مثلته لك بالقبلة والشهادة
~~وغيرها (5) 1681 - قال (6) فمثل لي بعض ما افترق عليه (7) من روى قوله من
~~السلف مما لله فيه نص حكم يحتمل التأويل فهل (8) يوجد على الصواب فيه دلالة
# PageV00P561
# 1682 - قلت (1) قل ما اختلفوا فيه إلا وجدنا فيه عندنا دلالة من كتاب
~~الله أو سنة رسوله أو قياسا عليهما أو على واحد منهما 1683 - قال فاذكر منه
~~شيئا 1684 - (2) فقلت له (3) قال الله (والمطلقات يتربصن بأنفسهن ثلاثة
~~قروء (4)) 1685 - فقالت عائشة " الأقراء الأطهار " وقال بمثل معنى قولها
~~زيد بن ثابت وابن عمر وغيرهما (5) 1686 - وقال نفر من أصحاب النبي "
~~الأقراء الحيض (6) " فلا يحلوا (7) المطلقة حتى تغتسل من الحيضة الثالثة
# PageV00P562
# 1687 - قال (1) فإلى أي شئ ترى (2) ذهب هؤلى وهؤلى (3) 1688 - قلت يتجمع
~~(4) الأقراء أنها أوقا ت والأوقات في هذا علامات تمر على المطلقات (5) تحبس
~~بها (6) عن النكاح حتى تستكملها 1689 - وذهب من قال " الأقراء الحيض فيما
~~نرى والله أعلم إلى أن قال إن المواقيت أقل الأسماء لأنها أوقات والأوقات
~~أقل مما بينها كما حدود الشئ (7) أقل مما بينها والحيض
# PageV00P563
# أقل من الطهر فهو في اللغة أولى للعدة (1) أن يكون وقتا كما يكون الهلال
~~وقتا فاصلا بين الشهرين 1690 - ولعله ذهب إلى أن النبي أمر في سبي ms211 أوطاس
~~(2) أن يستبرين قبل أن يوطين (3) بحيضة فذهب إلى أن العدة استبراء حيض وانه
~~فرق بين استبراء الأمة والحرة وأن الحرة تستبرأ بثلاث حيض كوامل تخرج منها
~~إلى الطهر كما تستبرأ الأمة بحيضة (4) كاملة تخرج منها إلى الطهر 1691 -
~~(5) فقال هذا مذهب فكيف اخترت غيره والآية محتملة للمعنيين عندك
# PageV00P564
# 1692 - قال (1) فقلت له إن الوقت برؤية الأهلة إنما هو علامة جعلها الله
~~للشهور والهلال غير الليل والنهار وإنما هو جماع لثلاثين وتسع وعشرين (2)
~~كما يكون الهلال الثلاثون والعشرون جماعا (3) يستأنف بعده العدد وليس له
~~معنى هنا (4) وأن القرء (5) وإن كان وقتا فهو من عدد الليل والنهار والحيض
~~والطهر
# PageV00P565
# في الليل والنهار من العدة وكذلك شبه الوقت بالحدود وقد تكون (1) داخلة
~~فيما حدث (2) به وخارجة منه غير بائن منها (3) فهو وقت معني (4) 1693 - قال
~~وما المعني 1694 - قلت الحيض هو أن يرخى الرحم الدم حتى يظهر والطهر أن
~~يقري الرحم الدم فلا يظهر ويكون الطهر والقرى (5)
# PageV00P566
# الحبس لا الارسال فالطهر إذ (1) كان يكون وقتا أولى في اللسان بمعنى
~~القرء لأنه حبس الدم 1695 - (2) وأمر رسول الله عمر (3) حين طلق عبد الله
~~بن عمر امرأته حائضا أن يأمره برجعتها وحبسها حتى تطهر ثم يطلقها طاهرا من
~~غير جماع وقال رسول الله فتلك العدة التي أمر الله أن يطلق لها النساء (4)
~~1696 - (5) يعني قول الله والله أعلم " إذا طلقتم النساء فطلقوهن لعدتهن)
~~(6) فأخبر رسول الله أن العدة الطهر دون الحيض (7)
# PageV00P567
# 1697 - وقال الله (ثلاثة قروء) وكان (1) على المطلقة أن تأتي بثلاثة قروء
~~فكان (2) الثالث لو أبطأ عن وقته زمانا لم تحل حتى يكون (3) أو تويس من
~~المحيض (4) أو يخاف ذلك عليها فتعتد بالشهور لم يكن للغسل معنى لأن الغسل
~~رابع غير ثلاثة (5) ويلزم من قال " الغسل عليها " (6) أن يقول لو أقامت سنة
~~وأكثر (7) لا تغتسل لم تحل (8)
# PageV00P568
# 1698 - فكان قول من قال " الأقراء الأطهار " أشبه بمعنى كتاب الله (1)
~~واللسان واضح على هذه المعاني والله أعلم (2)
# PageV00P569
# 1699 - (1) فأما (2) أمر النبي ان يستبرأ السبي بحيضة ms212 فبالظاهر (3) لأن
~~الطهر إذا كان متقدما للحيضة ثم حاضت الأمة حيضة كاملة صحيحة برئت من الحبل
~~في الطهر (4) وقد ترى الدم فلا يكون صحيحا إنما يصح حيضة بأن تكمل الحيضة
~~فبأي (5) شئ من الطهر كان قبل حيضة كاملة (6) فهو براءة من الحبل في الظاهر
~~1700 - (7) والمعتدة تعتد بمعنيين استبراء ومعنى غير
# PageV00P571
# استبراء مع استبراء فقد جاءت بحيضتين وطهرين وطهر ثالث فلو أريد بها
~~الاستبراء كانت قد جاءت بالاستبراء مرتين ولكنه أريد بها مع الاستبراء
~~التعبد 1701 - قال (1) أفتوجدوني في غير هذا ما (2) اختلفوا فيه مثل هذا
~~1702 - قلت نعم وربما وجدناه أوضح وقد بينا بعض هذا فيما اختلفت الرواية
~~فيه من السنة (3) وفيه دلالة لك على ما سألت عنه وما كان في معناه إن شاء
~~الله 1703 - (4) وقال الله (5) (والمطلقات يتربصن بأنفسهن ثلاثة قروء) (6)
~~1704 - وقال (واللائي يئسن من المحيض من نسائكم إن ارتبتم فعدتهن ثلاثة
~~أشهر واللائي لم يحضن (7) وأولات الأحمال أجلهن أن يضعن حملهن (8))
# PageV00P572
# 1705 - وقال (والذين يتوفون منكم (1) ويذرون أزواجا يتربصن بأنفسهن أربعة
~~أشهر وعشرا) (2) 1706 - فقال (3) بعض أصحاب رسول الله ذكر الله المطلقات
~~(4) أن عدة الحوامل أن يضعن حملهن وذكر في المتوفى عنها (5) أربعة أشهر
~~وعشرا فعلى الحامل المتوفى عنها أن تعتد أربعة أشهر وعشرا وان تضع حملها
~~حتى تأتي بالعدتين معا إذا لم يكن وضع الحمل انقضاء العدة نصا إلا في
~~الطلاق (6) 1707 - (7) كأنه يذهب إلى أن وضع الحمل براءة وأن الأربعة
~~الأشهر وعشرا تعبد وأن المتوفى عنها تكون غير مدخول بها فتاتي بأربعة أشهر
~~(8) وانه وجب عليها شئ من وجهين
# PageV00P573
# فلا تسقط (1) أحدهما كما لو وجب عليها حقان لرجلين لم يسقط أحدهما حق
~~الآخر وكما (2) إذا نكحت في عدتها وأصيبت (3) اعتدت من الأول واعتدت (4) من
~~الآخر 1708 - عز وجل قال (5) وقال غيره من أصحاب رسول الله إذا وضعت ذا
~~بطنها فقد حلت ولو كان زوجها على السرير 1709 - قال الشافعي فكانت الآية
~~محتملة المعنيين معا وكان أشبههما بالمعقول الظاهر أن يكون الحمل انقضاء
~~العدة ms213 1710 - قال (6) فدلت سنة رسول الله على أن وضع الحمل آخر العدة في
~~الموت مثل معناه الطلاق (7) 1711 - (8) أخبرنا سفيان (9) عن الزهري عن عبيد
~~الله بن
# PageV00P574
# عبد الله (1) عن أبيه " أن سبيعة الأسلمية (2) وضعت بعد وفاة زوجها بليال
~~فمر بها أبو السنابل بن بعكك (3) فقال قد تصنعت للأزواج إنها أربعة أشهر
~~وعشرا (4) فذكرت ذلك سبيعة (5) لرسول الله فقال كذب أبو السنابل أو ليس كما
~~قال أبو السنابل قد حللت فتزوجي " (6)
# PageV00P575
# 1712 - (1) فقال اما ما دلت عليه السنة فلا حجة في أحد (2) خالف قوله
~~السنة ولكن أذكر من خلافهم ما ليس فيه نص سنة مما دل عليه القرآن نصا
~~واستنباطا أو دل عليه القياس 1713 - (3) فقلت له قال الله (للذين يؤلون من
~~نسائهم (4)
# PageV00P576
# تربص أربعة أشهر فإن فاؤا فإن الله غفور رحيم وإن عزموا الطلاق فإن الله
~~سميع عليم (1)) 1714 - فقال الأكثر ممن روي عنه من أصحاب النبي (2) عندنا
~~إذا مضت أربعة أشهر وقف المولى فإنا أن يفئ وإما أن يطلق (3) 1715 - وروي
~~عن غيرهم من أصحاب النبي (4) عزيمة الطلاق انقضاء أربعة أشهر (5)
# PageV00P577
# 1716 - (1) ولم يحفظ (2) عن رسول الله في هذا (3) بأبي هو وأمي شيئا (2)
~~1717 - قال فأي القولين (4) ذهب 1718 - قلت ذهبت إلى أن المولى لا يلزمه
~~طلاق وأن امرأته إذا طلبت حقها منه لم أعرض له حتى تمضي أربعة أشهر فإذا
~~مضت أربعة أشهر قلت له في أول طلق والفيئة (5) الجماع 1719 - قال فكيف
~~اخترته على القول الذي يخالفه 1720 - قلت رأيته أشبه بمعنى كتاب الله
~~وبالمعقول (6) 1721 - قال (7) وما دل عليه من كتاب الله
# PageV00P578
# 1722 - قلت لما قال الله (للذين يؤلون من نسائهم تربص أربعة أشهر (1))
~~كان الظاهر في الآية أن من أنظره الله أربعة أشهر في شئ لم يكن له (2) عليه
~~سبيل حتى تمضي أربعة أشهر 1723 - قال فقد يحتمل أن يكون الله (3) عز وجل
~~جعل له أربعة أشهر يفئ فيها كما تقول قد أجلتك في بناء هذه الدار أربعة
~~أشهر تفرغ فيها منها 1724 - قال (4) فقلت ms214 له هذا لا يتوهمه من خوطب به حتى
~~يشترط في سياق الكلام (5) ولو قال قد أجلتك فيها أربعة أشهر كان إنما أجله
~~أربعة أشهر لا يجد عليه سبيلا حتى تنقضي ولم يفرغ منها فلا (6) ينسب إليه
~~إن لم يفرغ من الدار وأنه أخلف في الفراغ منها ما بقي من الأربعة أشهر شئ
~~فإذا لم يبقى منها شئ لزمه اسم الخلف وقد يكون في بناء الدار دلالة على أن
~~يقارب (7)
# PageV00P579
# الأربعة وقد بقي منها ما يحيط العلم أنه لا يبنيه فيما بقي من الأربعة
~~(1) 1725 - وليس في الفئة دلالة على أن لا يفئ الأربعة الا مضيها (2) لأن
~~الجماع يكون في طرفة عين فلو كان على ما وصفت تزايل (3) حاله حتى تمضي
~~أربعة أشهر ثم تزايل (3) حالة الأولى فإذا زايلها صار إلى أن الله عليه حقا
~~(4) فإما أن يفئ واما ان يطلق 1726 - فلو لم يكن في آخر الآية ما يدل على
~~معناها غير ما ذهبت إليه كان قوله (5) أولاهما بها لما وصفنا لأنه ظاهرها
~~1727 - والقرآن على ظاهره حتى تأتي دلالة منه أو سنة (6) أو إجماع بأنه على
~~باطن دون ظاهر (7)
# PageV00P580
# 1728 - قال فما في سياق الآية ما يدل (1) على ما وصفت 1729 - قلت لما ذكر
~~الله عز وجل أن للمولى أربعة أشهر ثم قال (فإن فاؤا فإن الله غفور رحيم وإن
~~عزموا الطلاق فإن الله سميع عليم (2)) فذكر الحكمين معا بلا فصل بينهما
~~أنهما إنما يقعان بعد الأربعة أشهر لأنه إنما جعل عليه الفيئة أو الطلاق
~~وجعل له الخيار فيهما في وقت واحد فلا (3) يتقدم واحد منهما صاحبه وقد ذكر
~~في وقت واحد كما يقال له في الرهن أفده أو نبيعه (4) عليك بلا فصل وفي كل
~~ما خير (5) فيه افعل كذا أو كذا بلا فصل 1730 - (6) ولا يجوز أن يكونا ذكرا
~~بلا فصل فيقال الفيئة فيما بين أن يولي أربعة أشهر (7) وعزيمة الطلاق
~~انقضاء الأربعة الأشهر فيكونان (8) حكمين ذكرا معا يفسخ في أحدهما ويضيق في
~~الآخر
# PageV00P581
# 1731 - قال فأنت تقول ms215 إن فاء قبل الأربعة الأشهر (1) فهي فيئة 1732 - قلت
~~نعم كما أقول إن (2) قضيت حقا عليك إلى أجل قبل محله فقد برئت منه وأنت
~~محسن متسرع (3) بتقديمه قبل يحل (4) عليك (5) 1733 - فقلت له (6) أرأيت من
~~الاثم كان (7) مزمعا على الفيئة في كل يوم إلا أنه لم يجامع حتى تنقضي
~~أربعة أشهر 1734 - قال فلا يكون الاجماع على الفيئة شئ (8) حتى يفئ والفيئة
~~الجماع إذا كان قادرا عليه 1735 - قلت ولو جامع لا ينوي فيئة خرج من طلاق
~~الأيلي (9) لأن المعنى (10) في الجماع
# PageV00P582
# 1736 - قال نعم 1733 - قلت وكذلك (1) لو كان عازما على أن لا يفئ يحلف في
~~كل يوم ألا يفئ ثم جامع قبل مضي الأربعة الأشهر بطرفة عين خرج من طلاق
~~الأيلي وإن كان جماعه لغير الفيئة خرج به (2) من طلاق الأيلي 1738 - قال
~~نعم 1739 - قلت ولا يصنع (3) عزمه على ألا يفئ ولا يمنعه جماعه بلذة لغير
~~الفيئة إذا جاء بالجماع من أن يخرج به من طلاق الأيلي عندنا وعندك 1740 -
~~قال هذا كما قلت وخروجه بالجماع على أي معنى كان الجماع
# PageV00P583
# 1741 - قلت فكيف (1) يكون عازما على أن لا يفئ في كل يوم فإذا مضت أربعة
~~أشهر لزمه الطلاق وهو لم يعزم عليه ولم يتكلم به أترى هذا قولا يصح في
~~العقول (2) لاحد 1742 - قال فما يفسده من قبل العقول (3) 1743 - قلت أرأيت
~~إذا قال الرجل لامرأته والله لا أقربك أبدا أهو كقوله أنت طالق إلى أربعة
~~أشهر 1744 - قال إن (3) قلت نعم 1745 - قلت فإن جامع قبل الأربعة (4)؟
# 1746 - قال فلا ليس مثل قوله أنت طالق إلى أربعة أشهر 1747 - قال (5)
~~فتكلم المولى بالإيلى ليس هو طلاق (6)
# PageV00P584
# إنما هي (1) يمين ثم جاءت عليها مدة جعلتها طلاقا أيجوز لاحد يعقل من حيث
~~يقول أن يقول مثل هذا إلا بخبر لازم 1748 - قال (2) فهو يدخل عليك مثل هذا
~~1749 - قلت وأين (3) 1750 - قال أنت تقول إذا مضت أربعة أشهر وقف فإن فاء
~~وإلا جبر على أن يطلق 1751 ms216 - قلت ليس من قبل أن الأيلي طلاق ولكنها يمين
~~جعل الله لها وقتا منع بها الزوج من الضرار وحكم عليه إذا كانت أن جعل (4)
~~عليه إما أن يفئ وإما أن يطلق وهذا حكم حادث بمضي أربعة (5) الأشهر غير
~~الأيلي ولكنه مؤتنف (6) يجبر (7) صاحبه على أن يأتي بأيهما شاء فيئة (8) أو
~~طلاق فإن امتنع
# PageV00P585
# منهما أخذ منه الذي يقدر على اخذه منه وذلك أن يطلق عليه لأنه لا يحل (1)
~~أن يجامع عنه * * * (2) 1752 - (3) واختلفوا في المواريث فقال زيد بن ثابت
~~ومن ذهب مذهبه يعطى كل وارث ما سمي له فإن فضل فضل ولا عصبة للميت ولا ولاء
~~كان ما بقي لجماعة المسلمين 1753 - وعن غيره (4) منهم أنه كان يرد فضل
~~المواريث على ذوي الأرحام فلو أن رجلا ترك أخته ورثته النصف ورد عليها
~~النصف
# PageV00P586
# 1754 - فقال بعض الناس لم لم ترد فضل المواريث 1755 - قلت استدلالا بكتاب
~~الله 1756 - قال وأين يدل كتاب الله على ما قلت 1757 - قلت قال الله (إن
~~امرؤ هلك ليس له ولد وله أخت فلها نصف ما ترك وهو يرثها إن لم يكن لها ولد
~~(1)) 1758 - وقال (وإن (2) كانوا أخوة رجلا ونساءا فللذكر مثل حظ الأنثيين
~~(1)) 1759 - فذكر الأخت منفردة فانتهى بها جل ثناؤه إلى النصف والأخ منفردا
~~فانتهى به إلى الكل وذكر الاخوة والأخوات فجعل للأخت (3) نصف ما للأخ 1760
~~- وكان حكمه جل ثناؤه في الأخت منفردة ومع الأخ سواء بأنها لا تساوي الأخ
~~وأنها تأخذ النصف مما يكون له من الميراث 1761 - فلو قلت في رجل مات وترك
~~أخته لها النصف
# PageV00P587
# بالميراث وأردد (1) عليها النصف كنت قد أعطيتها الكل منفردة وإنما جعل
~~الله لها النصف في الانفراد والاجتماع 1762 - (2) فقال فإني لست أعطيها
~~النصف الباقي ميراثا إنما أعطيها (3) إياه ردا 1763 - قلت وما معنى " ردا "
~~أشيئ استحسنه وكان إليك أن تضعه حيث شئت أن تعطيه جيرانه أو بعيد النسب منه
~~أيكون ذلك لك 1764 - قال ليس ذلك للحاكم ولكن (4) جعلته ردا عليها بالرحم
~~1765 ms217 - ميراثا (5) 1766 - قال فإن قلته (6) 1767 - قلت إذان تكون ورثتها
~~غير ما ورثها الله (7)
# PageV00P588
# 1768 - قال فأقول لك ذلك (1) لقول الله (وأولوا الأرحام بعضهم أولى ببعض
~~في كتاب الله (2)) 1769 - (3) فقلت له (4) (وأولوا الأرحام بعضهم أولى
~~ببعض) نزلت (5) بأن الناس توارثوا بالحلف ثم توارثوا بالاسلام والهجرة فكان
~~المهاجر يرث المهاجر ولا يرثه من ورثته من لم يكن مهاجرا وهو أقرب إليه ممن
~~ورثه فنزلت (وأولوا الأرحام) الآية على ما فرض لهم (6) 1770 - قال فاذكر
~~الدليل على ذلك 1771 - قلت (7) (وأولوا الأرحام بعضهم أولى ببعض
# PageV00P589
# في كتاب الله) على ما فرض لهم (1) ألا ترى أن من ذوي الأرحام من يرث
~~ومنهم من لا يرث وأن الزوج يكون أكثر ميراثا من أكثر ذوي الأرحام ميراثا
~~وأنك (2) لو كنت إنما تورث بالرحم كانت رحم البنت (3) من الأب كرحم الابن
~~وكان ذوو الأرحام يرثون معا ويكونون (4) أحق (5) من الزوج الذي لا رحم له
~~1772 - ولو كانت الآية كما وصفت كنت قد خالفتها فيما ذكرنا في أن يترك (6)
~~أخته ومواليه (7) فتعطى أخته النصف ومواليه النصف وليسوا بذوي أرحام (8)
~~ولا مفروض لهم في كتاب الله فرض منصوص (9)
# PageV00P590
# 1773 - (2) واختلفوا في الجد فقال زيد بن ثابت وروي عن عمر وعثمان وعلي
~~وابن مسعود يورث (3) معه الاخوة 1774 - وقال أبو بكر الصديق وابن عباس وروي
~~عن عائشة وابن الزبير وعبد الله بن عتبة أنهم جعلوا أبا وأسقطوا الاخوة منه
~~(4) 1775 - (5) فقال (6) فكيف صرتم إلى أن ثبتم (7) ميراث الإخوة مع الجد
~~أبدلالة من كتاب الله أو سنة (8) 1776 - قلت أما شئ مبين في كتاب الله أو
~~سنة فلا أعلمه 1777 - قال فالاخبار متكافئة (9) والدلائل بالقياس مع من
~~جعله أبا وحجب به الاخوة
# PageV00P591
# 1778 - قلت (1) وأين الدلائل 1779 - قال وجدت اسم الأبوة تلزمه (2)
~~ووجدتكم مجتمعين على أن تحجبوا به بني الام ووجدتكم لا تنقصونه من السدس
~~وذلك كله حكم الأب 1780 - (3) فقلت له ليس باسم (4) الأبوة فقط نورثه 1781
~~- قال وكيف ذلك 1782 - قلت أجد (5) اسم الأبوة يلزمه ولا يرث ms218 1783 - قال
~~وأين (6) 1784 - قلت قد يكون دون أب واسم الأبوة تلزمه وتلزم آدم وإذا كان
~~(7) دون الجد أب لم يرث ويكون مملوكا وكافرا وقاتلا لا يرث واسم الأبوة في
~~هذا كله لازم له فلو كان باسم الأبوة يرث ورث في هذه الحالات
# PageV00P592
# 1785 - وأما حجبنا به بني آدم فإنما حجبنا به خبرا لا باسم الأبوة وذلك
~~أنا نحجب بني الام ببنت (1) بن بن متسفلة (2) 1786 - واما أنا لم ننقصه من
~~السدس فلسنا ننقص الجدة من السدس 1787 - وإنما فعلنا هذا كله اتباعا لا أن
~~حكم الجد إذ (3) وافق حكم الأب في معنى كان مثله في كل معنى ولو كان حكم
~~الجد إذا وافق حكم الأب (4) في بعض المعاني كان مثله في كل المعاني كانت
~~بنت (5) الابن المتسفلة (6) موافقة له فإنا نحجب بها بني
# PageV00P593
# الام وحكم الجدة موافق له فانا (1) لا ننقصها من السدس 1788 - قال فما
~~حجتكم في ترك قولنا نحجب (2) بالجد الاخوة 1789 - قلت بعد قولكم من القياس
~~1790 - قال فما كنا نراه إلا بالقياس نفسه 1791 - قلت أرأيت الجد والأخ
~~أيدلي واحد (3) منهما بقرابة نفسه أو بقرابة غيره 1792 - قال وما تعني 1793
~~- قلت أليس إنما (4) يقول الجد أنا أبو أبي الميت ويقول الأخ أنا بن أبي
~~الميت 1794 - قال بلى 1795 - قلت (5) وكلاهما (6) يدلي بقرابة الأب بقدر
~~موقعه منها 1796 - قال نعم
# PageV00P594
# 1797 - قلت فاجعل الأب الميت وترك ابنه وأباه كيف ميراثهما منه 1798 -
~~قال لابنه (1) خمسة أسداس (2) ولأبيه السدس 1799 - قلت فإذا كان الابن أولى
~~بكثرة الميراث من الأب وكان (3) الأخ من الأب الذي يدلي الأخ بقرابته والجد
~~أبو الأب من الأب الذي يدلي بقرابته كما وصفت كيف حجبت الأخ بالجد ولو كان
~~أحدهما يكون محجوبا بالآخر انبغى أن يحجب الجد بالأخ لأنه أولاهما (4)
~~بكثرة ميراث الذي (5) يدليان معا بقرابته أو تجعل (6) للأخ خمسة أسداس
~~وللجد سدس (7) 1800 - قال فما منعك من هذا القول 1801 - قلت كل المختلفين
~~مجتمعين (8) على أن الجد مع
# PageV00P595
# الأخ مثله ms219 أو أكثر حظا منه فلم يكن لي هندي (1) خلافهم ولا الذهاب إلى
~~القياس مخرج من جميع أقاويلهم 1802 - وذهبت (2) إلى اثبات (3) الاخوة مع
~~الجد أولى الامرين لما وصفت (4) من الدلائل التي أوجدنيها القياس (5) 1803
~~- مع أن ما ذهبت إليه قول الأكثر من أهل الفقه بالبلدان (6) قديما وحديثا
~~1804 - مع (7) أن ميراث الإخوة ثابت في المتاب ولا ميراث للجد في الكتاب
~~وميراث الإخوة أثبت في السنة من ميراث الجد أقاويل الصحابة (8) 1805 - (9)
~~فقال قد سمعت قولك في الاجماع والقياس بعد قولك في حكم كتاب الله وسنة
~~رسوله أرأيت أقاويل أصحاب رسول الله إذا تفرقوا فيها
# PageV00P596
# 1806 - فقلت نصير منها (1) إلى ما وافق الكتاب أو السنة أو الاجماع أو
~~كان (2) أصح في القياس 1807 - قال (3) أفرأيت إذا قال الواحد منهم القول لا
~~يحفظ (4) عن غيره منهم فيه له موافقة ولا خلافا (4) أتجد (5) لك حجة
~~باتباعه في كتاب أو سنة أو أمر أجمع الناس عليه فيكون من الأسباب التي قلت
~~بها خبرا 1808 - قلت له ما وجدنا في هذا كتابا ولا سنة ثابتة ولقد وجدنا
~~أهل العلم يأخذون بقول واحدهم (6) مرة ويتركونه أخرى ويتفرقوا (7) في بعض
~~ما أخذوا به منهم (8) 1809 - قال فإلى أي شئ صرت من هذا
# PageV00P597
# 1810 - قلت إلى اتباع قول واحد (1) غذا لم أجد كتابا ولا سنة ولا إجماعا
~~ولا شيئا في معناه (2) يحكم (3) له بحكمه أو وجد معه قياس 1811 - وقل ما
~~يوجد من قول الواحد منهم لا يخالفه غيره من هذا منزلة الاجماع والقياس (4)
~~1812 - قال (5) فقد (6) حكمت بالكتاب والسنة فكيف حكمت بالاجماع ثم حكمت
~~بالقياس فأقمتها مع (7) كتاب أو سنة 1813 - فقلت إني وإن حكمت بها (8) كما
~~احكم بالكتاب والسنة فأصل ما أحكم به منها (9) مفترق 1814 - قال أفيجوز أن
~~تكون أصول مفرقة (10) الأسباب
# PageV00P598
# يحكم فيها حكما واحدا (1) 1815 - قلت نعم يحكم بالكتاب (2) والسنة (3)
~~المجتمع عليها (4) الذي (5) لا اختلاف فيها (4) فنقول لهذا (6) حكمنا بالحق
~~في الظاهر والباطن 1816 - ويحكم بالسنة (7) قد (8) رويت من طريق الانفراد
~~لا يجتمع ms220 (9) الناس عليها فنقول حكمنا بالحق في الظاهر لأنه قد يمكن الغلط
~~فيمن روى الحديث 1817 - ونحكم بالاجماع ثم القياس وهو أضعف من هذا (10)
~~ولكنها منزلة ضرورة لأنه لا يحل القياس والخبر موجود كما
# PageV00P599
# يكون التيمم طهارة في السفر عند الاعواز من الماء ولا يكون طهارة إذا وجد
~~الماء إنما يكون طهارة في الاعواز 1818 - وكذلك (1) يكون ما بعد السنة حجة
~~إذا أعوز من السنة 1819 - وقد وصفت الحجة في القياس وغيره قبل هذا (2) 1820
~~- قال (3) أفتجد شيئا شبهه (4) 1821 - قلت نعم أقضي على الرجل بعلمي أن ما
~~ادعى عليه كما ادعي أو إقراره (5) فإن لم (6) أعلم ولم يقر قضيت عليه
~~بشاهدين وقد يغلطان ويهمان وعلمي وإقراره أقوى عليه من شاهدين وأقضي عليه
~~بشاهد ويمين وهو أضعف من شاهدين ثم أقضي عليه بنكوله عن اليمين ويمين صاحبه
~~وهو أضعف من شاهد ويمين لأنه قد ينكل خوف الشهرة واستصغار ما يحلف عليه
~~ويكون (7) الحالف لنفسه غير ثقة وحريصا فاجرا (8)
# PageV00P600
# آخر كتاب الرسالة والحمد لله وصلى الله على محمد (1) هذه صورة خط الربيع
~~بن سليمان بالإجازة في آخر نسخته وهذا نص ما فيها أجاز الربيع بن سليمان
~~صاحب الشافعي نسخ كتاب الرسالة وهي ثلاثة أجزاء في ذي القعدة سنة خمس وستين
~~ومائتين وكتب الربيع بخطه
# PageV00P601
#####ENDNOTES#
(1) اقتباس من كلام المزني في أول مختصره بحاشية الأم (ج 1 ص 2).
(1) دخل الشافعي بغداد ثلاث مرات، الأولى وهو شاب سنة 184 أو قبلها في
~~خلافة هارون الرشيد، والثانية في سنة 195 ومكث سنتين، والثالثة سنة 198
~~فأقام بها أشهرا، ثم خرج إلى مصر.
(1) انتهت رياسة الفقه بمكة إلى ابن جريج.
(1) ذكر المرحوم مختار باشا في التوفيقات الالهامية أن الشافعي مات في 4
~~شعبان، وهو خطأ.
(1) عبد الرحمن بن مهدي الحافظ الإمام العلم، قال الشافعي: لا أعرف له
~~نظيرا في الدنيا.
# ولد سنة 135 ومات في جمادي الآخرة سنة 198. (2) رواه الخطيب باسناده في
~~تاريخ بغداد (2: 64 - 65) وسيأتي في السماعات برقم (52) ورواه أيضا البيهقي
~~باسناده، نقله عنه ياقوت ms221 في معجم الأدباء (6: 388 - 389). (3) رواه الحافظ
~~ابن عبد البر باسناده في الانتقاء (ص 72 - 73). (4) الانتقاء (ص 72)
~~والأنساب (ورقة 576) وطبقات الشافعية (1: 249).
(١) وقد غلبت عليها هذه التسمية، ثم غلبت كلمة " رسالة " في عرف المتأخرين
~~على كل كتاب صغير الحجم، مما كان يسميه المتقدمون " جزءا ". فهذا العرف
~~الأخير غير جيد، لأن " الرسالة " من "
~~الارسال ".
(1) الجاحظ صنو الشافعي، ولد في أول سنة 150 التي ولد فيها الشافعي، وعمر
~~نحوا من ضعفي عمره، مات في المحرم سنة 255 (2) " نبغة القوم " بفتح النون
~~والباء: وسطهم.
(1) انظر صورتها في اللوحة (رقم 9) وفي (ص 601) من الكتاب.
# (2) ولد الربيع سنة 174 ومات في 20 شوال سنة 270.
(1) كان مديرا لدار الكتب المصرية من 25 أكتوبر سنة 1896 إلى 31 أغسطس سنة
~~1911.
(1) الوزير أبو علي محمد بن علي ابن الحسن، من وزراء الدولة العباسية، ولد
~~سنة 272 ومات سنة 328
(١) اقتباس من الرسالة (رقم 47).
(1) الأرقام بالحاشية أرقام صحف الأصل وقد حافظنا على ألفاظ السماعات، وإن
~~كانت خطأ، أو شاذة في الاعراب.
# (2) عبد الرحمن بن عمر بن نصر بن محمد البزار المؤدب، مات في 19 رجب سنة
~~410 (ش 3: 190) (ع 23: 119) (ل 3: 424). (3) " الحنائي " نسبة إلى بيع
~~الحناء، كما بينه السمعاني في الأنساب في ترجمة أخيه " أبي عبد الله الحسين
~~بن محمد " وعلى هذا مقرئ محدث حافظ، مات في ربيع الأول سنة 428 وله 58 سنة
~~(ش 3: 238).
# (4) الحصائري الفقيه راوي الأم عن الربيع 242 - 338 (ش 2: 346) (ع 9:
# 395) (ط 2: 206) (ق 1: 209). (5) مات في 17 ذي الحجة سنة 420 (ع 4: 329).
(1) الحلبي التاجر الفقيه الشافعي، مات في شوال سنة 419 (ع 18: 526) (ط 3:
# 198) وذكر تاريخ الوفاة سنة 429.
# (2) يفهم مما يأتي في رقم (6، 9، 30 أن هذا السماع كان في سنة 408).
# (3) محمد بن علي بن محمد بن موسى أبو بكر السلمي الحداد، مات سنة 460 (ع
~~39: 9 - 11) (ل 5: 311). (4) لم يذكر هنا تاريخ هذا السماع، ولكن علمنا مما
~~سيأتي في الاسناد (رقم 30) أن سماع ابن الحداد كان في سنة 408
(1) هو المحدث المقرئ، مقرئ أهل الشام، ولد في المحرم سنة ms222 362 ومات في ذي
~~القعدة سنة 446 (ش 3: 274) (ل 2: 237) (مع 4: 194) (ق 1: 220).
# (2) لم يؤرخ هذا السماع، ويفهم من الاسناد الآتي (برقم 30) ومما مضى في
~~(رقم 4) من سماع ابن المظفر مع ابن الحداد أن هذا كان في سنة 408
(1) كنيته أبو يعلى، مات يوم الأربعاء 4 جمادى الآخرة سنة 450 (ع 11: 495)
~~(مع 4: 438) ويشتبه بأبي يعلى حمزة بن أسد بن علي القلانسي، صاحب التاريخ
~~المطبوع في بيروت سنة 1908، فهذا متأخر، بدأ تاريخه من سنة 360 تقريبا إلى
~~صفر سنة 555 ومات في ربيع الأول سنة 555 وهو في عشر التسعين، وله ترجمة في
~~مختصر ابن عساكر (3: 439).
# (2) هو عبد الله بن الحسين بن محمد الحنائي، كما سيأتي (رقم 9، 11) وله
~~ترجمة في (مع 7: 368) وذكر أنه مات سنة 460 ولم يحدث إلا لعمر الدهستاني،
~~يعني أبا الفتيان الآتي في السماع (رقم 12). وأما أخوه عبد الرحمن فلم
~~أجده. ولهما أخ ثالث اسمه " أبو طاهر محمد بن الحسين بن محمد الحنائي
~~الدمشقي " من بيت الحديث والعدالة، مات في جمادى الآخرة سنة 510 عن 77 سنة
~~(ش 4: 29). ولأبيهم " الحسين بن محمد بن إبراهيم الحنائي " ترجمة في (س
~~ورقة 178) وذكر أنه من أهل دمشق وأنه مات سنة 405، وهو خطأ من الناسخ. وله
~~ترجمة في (مع 4: 355) وأنه مات سنة 459 وهو الموافق (ش 3: 307).
(1) هو الحافظ الحجة، صاحب الجمع بين الصحيحين، مات في ذي الحجة سنة 488
~~وله نحو 70 سنة (ش 3: 392) (ح 4: 17).
# (2) كذا في هذا السماع، ويوجد في هذا العصر (أبو نصر هبة الله بن علي بن
~~محمد البغدادي الحافظ المتوفى سنة 488 عن 46 سنة) ولكن سيأتي في الثلاث
~~سماعات بعده باسم (علي بن هبة الله بن علي) وهو الأمير ابن مأكولا الحافظ
~~الكبير المولود سنة 422 والمتوفى سنة 478 أو نحوها. وهو مترجم في (ش 3:
~~381) و (ح 4: 2) وهو الصواب، وكان ابن مأكولا صديقا للحميدي الحافظ القارئ
~~في هذا السماع.
# (3) هو أبو محمد المعروف بابن النحاس، من أهل تنيس، قدم دمشق ومعه ابناه
~~محمد وطلحة، ومات سنة 462 قاله ابن ms223 عساكر (مع 7: 363) وذكره ياقوت في
~~البلدان (2: 423) وأنه ولد سنة 404.
# (4) عبد الله بن أحمد بن عمر بن أبي الأشعث أبو محمد السمرقندي، سمع من
~~الخطيب، وأجاز لابن عساكر ببعض مسموعاته، مات يوم الاثنين 12 ربيع الآخر
~~سنة 516 وله 72 سنة (ع 19: 629) (ش 4: 49).
# (5) تمام بن محمد بن عبد الله بن جعفر الرازي الحافظ أبو القاسم، قال أبو
~~بكر الحداد:
# " ما رأينا مثل تمام في الحفظ والخبرة ". مات في 3 محرم سنة 414 وله 84
~~سنة (ش 3:
# 200) (ع 7: 313) (ح 3: 243).
(1) كذا بخطه، وموضع النقط كلمات لم أستطع قراءتها.
# (2) هو هبة الله بن أحمد بن محمد بن هبة الله الأكفاني الأنصاري الدمشقي
~~الحافظ، مات في 6 محرم سنة 524 وله 80 سنة (ش 4: 73) (تاريخ ابن القلانسي ص
~~227) وابن الأكفاني سمع الجزء الأول أيضا سنة 458 وسجل سماعه بخطه (ص 9
~~أصل) كما سيأتي برقم (34).
# (3) عمر بن أبي الحسن عبد الكريم الدهستاني أبو الفتيان الحافظ، ولد سنة
~~428 ومات في ربيع الآخر سنة 503 (ش 4: 7) (ع 32: 86) (ح 4: 33).
# (4) عبد العزيز بن علي بن عبد الله أبو القاسم الكازروني، حدث بدمشق،
~~ذكره (ع 24:
# 221) وسمع من تلميذه، ولم يذكر وفاته.
# (5) أبو الكرم الخضر بن عبد المحسن بن أحمد بن بكر القيسي الفراء، سمع
~~منه أبو الفتيان.
# ذكره (ع 12: 502) ولم يذكر وفاته.
(1) طاهر بن بركات بن إبراهيم بن لعي بن محمد بن أحمد بن العباس بن هاشم،
~~أبو الفضل القرشي المعروف بالخشوعي، سمع من الخطيب وغيره، وكتب عنه أبو
~~الفتيان الدهستاني، سأل ابن عساكر ابنه: لم سموا الخشوعيين؟ فقال: كان جدنا
~~الاعلى يؤم الناس، فتوفى في المحراب، فسمى الخشوعي. مات طاهر سنة 482 (مع
~~7: 47) (2) الورقة البيضاء هي (ص 4 من الأصل) وعليها عنوان الجزء الأول بخط
~~ابن الأكفاني، وهي المصورة في اللوحة (رقم 1) وباطنها (ص 5 من الأصل) صفحة
~~بيضاء.
# (3) سمع أيضا من الخطيب البغدادي، وهو آخر من حدث عنه بدمشق، مات سنة 542
~~في ربيع الأول وله 94 سنة (ش 4: 131) (ع 44: 424) (ط 4: 319) (ك 12: 223).
(1) سمع منه الحافظ ابن عساكر، ms224 وسمع بقراءته كثيرا، وقال: " كان ثقة متحرزا
~~". ولد في رجب سنة 461 (ع 22: 299) وأرخ وفاته في 7 رمضان سنة 501 وهو خطأ
~~قطعا من الناسخ، لأنه سيأتي السماع بقراءته (رقم 17) في سنة 509 ولان ابن
~~عساكر يقول " حضرت دفنه " وابن عساكر ولد سنة 499 ولم أجد ترجمته في موضع
~~آخر لأصحح تاريخ وفاته.
(1) لم أحسن قراءة هذا الاسم في الأصل، فكتبته كما ظننت!! وقد يمكن أن يقرأ
~~(أسعد). (2) محمد بن محمد بن المسلم بن الحسن بن هلال أبو المفضل، ولد سنة
~~484 ومات ليلة الجمعة 5 أو 6 صفر سنة 537 (ع 39: 329).
# (3) عبد الواحد بن محمد بن المسلم بن الحسن بن هلال أبو المكارم، ولد سنة
~~489 ومات في 10 جمادى الآخرة سنة 565 (ش 4: 215) (ع 25: 119).
# (4) أبو المعالي بن صابر السلمي ولد سنة 499 ومات في رجب سنة 576 (ش 4:
# 256) وقال: " لعب في شبابه، وباع أصول أبيه في شبابه بالهوان، توفى في
~~رجب على طريقة حسنة "
(1) الفقيه الشافعي، عرف بابن عبد، ولد سنة 486 ومات في ذي القعدة سنة 562
~~(ش 4:
# 205) (ع 12: 498) (مع 5: 162) (ط 4: 218) (ق 1: 270).
# (2) إبراهيم بن طاهر بن بركات بن إبراهيم بن علي بن محمد أحمد بن العباس
~~بن هاشم، أبو إسحاق القرشي المعروف بالخشوعي الرفا الصواف. (ع 4: 220) (مع
~~2: 220) وقال: " كتبت عنه، وكان ثقة خيرا، توفى ليلة الجمعة ودفن يوم
~~الجمعة 22 شعبان سنة 543 وشهدت دفنه بباب الفراديس ".
# (3) عبد الصمد بن الحسين بن أحمد بن عبد الصمد بن محمد بن تميم غانم بن
~~الحسن، أبو المعالي التميمي (ع 24: 135) وقال: " كان أمينا لم يعرف بتسمح
~~في شهادة ". ولد في النصف من جمادي الأولى سنة 493 ومات في نصف رمضان سنة
~~561 (4) عبد الرزاق بن نصر النجار، مات في ربيع الآخر سنة 581 عن 84 سنة (ش
~~4:
# 272) ولم أجد ترجمة أبيه.
# (5) هنا بين السطور كلمة ممحوة ولعل أصله (وسيدهم بن تمام) وانظر ما
~~سيأتي في رقم (17).
(1) مما يلاحظ من دقة التوثيق في السماع: أن الأتابكي هذا كتب في أصل
~~السماع ms225 بعد الخشوعي، ثم ضرب الكاتب على اسمه، لأنه لم يسمع الجزء جميعه.
# (2) هكذا أرجح قراءة هذا الاسم، بعد مقارنته في خطوط السماعات، وقد ذكر
~~في بعضها باسم " سيدهم بن حيدرة " كأنه نسب إلى جده، ولم أجد له ترجمة، وقد
~~يستغرب اسم " سيدهم "، ولكني رأيت في كتب التراجم هذا الاسم لبعض العلماء
~~المتقدمين.
# (3) عبد الواحد بن محمد بن المهذب بن المفضل بن محمد بن المهذب التنوخي،
~~مات سنة 554 (ع 25: 121).
# (4) هو محمد بن علي بن المسلم بن الفتح السلمي، لم أجد ترجمته، وسيأتي
~~سماعه مع أبيه في (رقم 18).
(1) ذكره النووي ي المجموع (5: 367) فقال: " الإمام أبو الحسن علي بن
~~المسلم بن محمد بن الفتح بن علي السلمي الدمشقي، من متأخري أصحابنا " وله
~~ترجمة في (ط 4: 283) و (ش 4: 102) ولقباه " جمال الاسلام " مات في صلاة
~~الفجر ساجدا في ذي القعدة سنة 533.
# (2) مات ليلة الثلاثاء 3 رمضان سنة 542 ودفن بمقبرة الفراديس، وسمع منه
~~الحافظ ابن عساكر شيئا يسيرا (ع 46: 347).
# (3) الحسن بن مسعود بن الحسن بن علي بن الوزير، مات بمرو، في 17 محرم سنة
~~543 (ع 10: 301).
# (4) هو الإمام الحافظ الكبير، محدث الشام، فخر الأئمة، ثقة الدين أبو
~~القاسم بن عساكر مؤلف (تاريخ دمشق) في 48 مجلدا، ولد في أول سنة 499 ومات
~~في 11 رجب سنة 571 (ش 4: 239) (ط 4: 273) (ح 4: 118) (5) ترجم له ابن عساكر
~~(ع 38: 497) وقال " الفقيه الشافعي، ابن شيخنا أبو الحسن المالكي، وكان
~~متميزا في العلم، سمعت بعض أصحابنا يفضله على أبيه، وتوفى في حداثته "
ثم ذكر أنه ولد في غرة جمادى الآخرة سنة 463 ونقل عن أبي محمد بن الأكفاني
~~أنه مات في يوم الأربعاء 3 جمادى الأولى سنة 494 وهذا خطأ في تاريخ الوفاة،
~~أرجح أنه من الناسخين.
# لأن سماعه ثابت هنا في سنة 518 ولم أجد له ترجمة في غير ابن عساكر، وأما
~~أبوه أبو الحسن المالكي النحوي الزاهد فهو شيخ دمشق ومحدثها، مات سنة 530
~~وله ترجمة في (ش 4: 95) (1) لم أجد له ترجمة، وذكر في سماع الجزء الثاني
~~باسم ms226 " الحسين بن أحمد بن عبد الوهاب ".
# (2) لم أجده، وذكر في الثاني باسم " عبد الرحمن بن أبي الحسين القيسي
~~القرشي " وفي الثالث " عبد الرحمن بن أحمد بن عبد الباقي القيسي ". (3)
~~المقرئ التاجر، مات سنة 554 (ع 24: 319).
# (4) المعروف بابن الزيف الفقيه الشافعي، ولد سنة 498 كما ذكره ابن عساكر،
~~ولم يذكر تاريخ وفاته. وسيأتي ذكر تسجيل سماعه بخطه برقم (40).
# (5) كذا هنا وفي الثالث. وذكر في الثاني باسم " إسماعيل بن إبراهيم بن
~~أحمد بن محمد " ولم أجد ترجمته.
# (6) بركات بن إبراهيم بن طاهر الخشوعي أبو طاهر، مسند الشأم، ولد في صفر
~~سنة 510 ومات في 7 صفر سنة 598 (ش 4: 335) (ق 1: 176). وذكره الحافظ ابن
~~كثير في تاريخه في وفيات سنة 597 (ك 13: 32) وقال: " شارك ابن عساكر في
~~كثير من مشيخته، وطالت حياته بعد وفاته بسبع وعشرين سنة، فألحق فيها
~~الأحفاد بالأجداد ".
(1) في سماع الجزء الثاني " علي بن الحسين بن الحسن " وهو خطأ، قال ابن
~~السبكي:
# " المعروف بجمال الأئمة ابن الماسح " ولد سنة 488 ومات سنة 562 (ط 4:
~~272).
# (2) محمد وأحمد هذان أخوا الحافظ ابن عساكر، ولم أجد ترجمتهما، وسيأتي
~~ذكر تسجيل محمد سماعه بخطه برقم (41) وسيأتي ذكر أولاده في السماع رقم (21)
~~ووجدت ترجمة لحفيده " محمد بن أحمد بن محمد بن الحسن ابن عساكر " وقد سمع
~~من الحافظ ابن عساكر عم والده، مات سنة 643 (ش 5: 226).
# (3) هكذا هو بدون نقط، ولا أجزم بصحته؟
(1) علي بن عقيل بن علي بن هبة الله بن الحسن بن علي، أبو الحسن التغلبي
~~الفقيه الدمشقي، ولد سنة 537 (ط 5: 125) ولم يذكر تاريخ وفاته.
# (2) يظهر من كلام علي بن عقيل هنا أنه سمع علي أبي المكارم عبد الواحد في
~~نسخة أخرى سنة 563 ثم ملك هذه النسخة (أصل الربيع) بالشراء أو غيره فنقل
~~سماعه إليها تسجيلا له.
(١) هنا في سماع الجزء الثاني زيادة، (بن هبة الله التغلبي).
# (٢) هنا في سماع الثاني وسماع الثالث زيادة: (وابنا المسمع الشيخ الفقيه
~~أبو محمد القاسم، وأخوه أبو الفتح الحسن). والقاسم بن علي بن الحسن هو ms227 ابن
~~الحافظ ابن عساكر، وهو الحافظ أبو محمد، قال ابن السبكي: " كتب الكثير، حتى
~~إنه كتب تاريخ والده مرتين، وكان حافظا له ".
# وفي الشذرات: " كان محدثا فهما، كثير المعرفة، شديد الورع، صاحب مزاح وفكاهة، وخطه ضعيف عديم
~~الاتقان ". ولد في جمادي الأولى سنة ٥٢٧ ومات في ٩ صفر سنة ٦٠٠ (ط ٥: ١٤٨)
~~(ش ٤: ٣٤٧) (ح ٤: ١٥٥ - ١٥٨) وأما أخوه الحسن فلم أجده.
# (٣) " حافده " يعني حافد المسمع الحافظ ابن عساكر، فهو ابن ابنه، ولم أجد
~~ترجمته.
# (٤) هو ابن أخي الحافظ ابن عساكر، ولد سنة ٥٤٩ ومات في ربيع الأول سنة
~~٥٩١ (ط ٤: ٢٣٦).
# (٥) هو فخر الدين أبو منصور عبد الرحمن بن محمد، ابن أخي الحافظ ابن
~~عساكر، وهو شيخ الشافعية بالشأم، تفقه عليه جماعة، منهم العز بن عبد
~~السلام، ولد سنة ٥٥٠ ومات في رجب سنة ٦٢٠ (ش ٥: ٩٢) (ط ٥: ٦٦) (فوات الوفيات 1: 333).
# (6) أبو المحاسن نصر الله لم أجد ترجمته. وأخوه أبو نصر عبد الرحيم مات
~~في شعبان سنة 631 (ش 5: 141).
# (7) بنو أخي الحافظ هؤلاء لم يذكروا في سماع الجزء الثاني، وذكر في
~~الثالث الأولان فقط.
# (8) الحسن بن هبة الله بن صصري ممن لزم الحافظ ابن عساكر وتخرج به، ولد
~~سنة 537 ومات سنة 586 (ش 4: 285) (ح 4: 147).
# (9) الحسين بن هبة الله مسند الشأم شمس الدين، ولد بعد سنة 530 ومات في
~~23 محرم سنة 626 (ش 5: 118) وسمي فيه " الحسن " وهو خطأ مطبعي. وأبوهما هبة
~~الله مات سنة 563 (ش 4: 210).
(1) يظهر أنه ابن أخي الأمير " أسامة بن مرشد بن علي بن منقذ " مؤلف كتاب
~~(لباب الآداب). وقد ترجمت لأسامة ترجمة وافية في مقدمة الكتاب، وترجم ياقوت
~~في معجم الأدباء لكثير من أعلام هذه الأسرة العظيمة (2: 173 - 197).
# (2) في الثاني والثالث زيادة: (والقاضي أبو المعالي محمد بن القاضي أبي
~~الحسن علي بن محمد بن يحيى القرشي وابن أخيه عبد العزيز بن القاضي أبي
~~علي).
# (3) هو القاضي شمس الدين محمد بن هبة الله بن يحيى الدمشقي الشافعي، ولد
~~سنة 549 روى عنه المنذري والبرزالي وغيرهما، وكان يصرف أكثر أوقاته ms228 في نشر
~~العلم، مات في جمادي الآخرة سنة 635 (ش 5: 174) (ط 5: 43 - 44).
# (4) الثالث زيادة: (الحلبي).
# (5) بدله في الثاني والثالث: (وأبو علي الحسن بن علي بن أبي نصر الهداري)
~~ولعله ابن عمه، و " الهداري " واضحة في المواضع الثلاثة بالدال ثم الراء،
~~وأظنها نسبة إلى " الهدار " بتشديد الدال، ويسمى به ثلاثة مواضع، ذكرها
~~ياقوت.
# (6) بدله فيهما: (وأبو علي الحسن بن محمد بن عبد الله الباعيثاني) وهذه
~~النسبة غريبة، لا أدري أصلها، وهي واضحة بهذا في المواضع الثلاثة.
# (7) فيهما: (وأبو المكارم عبد الواحد، وأبو بكر محمد، ابنا الشيخ) الخ.
# (8) هو فخر الدين بن الشيرجي الدمشقي، أحد المعدلين بها، كان ثقة أمينا
~~كيسا متواضعا، ولد سنة 549 ومات يوم عيد الأضحى سنة 629 (ابن كثير 13:
~~133).
# (9) " الحرقاني " لم تنقط في الاجزاء الثلاثة، ولم أجد ترجمة هذا الرجل،
~~وفي الأنساب " الحرقاني " بضم الحاء المهملة وفتح الراء، نسبة إلى "
~~الحرقات " من جهينة، و " الخرقاني " بفتح الخاء المعجمة مع سكون الراء،
~~نسبة إلى " خرقان " من قرى سمرقند، فالله أعلم لأي النسبتين هو؟ وانظر
~~تلقيب هذا الرجل بالوجيه، إذ لم يجز لقبا علميا يعرف به، كأنه ممن نسميهم
~~الآن " الأعيان "، وكما يفعل أصحاب الصحف في عصرنا من إطلاق هذا اللقب على
~~الذين ليست لهم ألقاب رسمية من ألقاب الدولة!!
(1) هكذا رسمت بدون نقط، ولا أعرف هذه النسبة، والذي في البلدان والأنساب "
~~أسفيذابان " بفتح الهمزة وسكون السين وكسر الفاء وفتح الذال المعجمة وآخرها
~~نون، قرية من أصبهان، أو نيسابور.
# (2) في الثالث: (العراقي) بدل " الضرير ". (3) في الثالث: (وأبو بكر بن
~~طاهر بن محمد).
# (4) في الثاني: (ومكارم بن عمر بن أحمد الموصلي). وفي الثالث: (وأبو
~~المكارم سعيد بن عمر بن أحمد الموصلي).
# (5) في الثاني بدله: (الحوراني).
# (6) بدله في الثالث: (البغدادي).
# (7) في الثاني والثالث زيادة: (وعبد الرحمن بن حصين بن حازم الأموي).
(1) القائمة البيضاء هنا غير الورقة البيضاء المذكورة في السماع رقم (13).
~~فالمراد بالقائمة البيضاء هنا (ص 8 من الأصل) وما في باطنها هو الآثار التي
~~بخط هبة الله بن الأكفاني، (ص 9 ms229 من الأصل) وسيأتي نص ما كتب فيها برقم (52
~~- 57) (2) انظر دقة التوثيق في تحرير السماع، فإن أبا المعالي سمع الجزء
~~وما في باطن الورقة بقراءة أبيه عبد الرحمن بن صابر علي ابن الأكفاني، كما
~~مضى في السماع (رقم 16).
# وأما أبو طاهر الخشوعي فإنه سمع الجزء دون الورقة، وقد مضى سماعه (برقم
~~18).
(1) إبراهيم بن بركات بن إبراهيم الخشوعي، " آخر من سمع من عبد الواحد بن
~~هلال " مات في رجب سنة 640 وله 82 سنة (ش 5: 207).
# (2) الحافظ عبد القادر الرهاوي - بضم الراء - أبو محمد الحنبلي، شيخ ابن
~~الصلاح والبرزالي، ولد في جمادي الآخرة سنة 536 ومات في 2 جمادي الأولى سنة
~~612 (ش 5:
# 50) (ج 4: 174)
(1) بفتح الكاف والفاء وسكون الراء نسبة إلى " كفر طاب " وهي بلدة بالشأم،
~~بين المعرة وحلب.
(1) أبو القاسم علي بن القاسم هذا حفيد الحافظ ابن عساكر، ولد في ربيع
~~الاخر سنة 581، فقد أسمعوه هنا وهو ابن ست سنين. مات في 13 جمادي الأولى
~~سنة 616 (ش 5:
# 69) (ط 5: 126).
# (2) لم أجد ترجمة إسماعيل. وأما محمد فهو تاج الدين أبو الحسن القرطبي،
~~إمام الكلاسة وابن إمامها، ولد في دمشق في أول سنة 575، قال ابن ناصر
~~الدين: كان حافظا مشهورا، وإماما مكثرا مذكورا. مات في جمادي الأولى سنة
~~643 (ش 5: 226) وقال ابن كثير في تاريخه: " مسند وقته وشيخ الحديث في زمانه
~~رواية وصلاحا ". (ك 13: 171) وذكره الذهبي في وفيات سنة 643 (ح 4: 316)
~~وأبوهما هو " أبو جعفر القرطبي المقرئ الشافعي " ترجم له (ش 4: 323) وقال:
~~" إمام الكلاسة وأبو إمامها " ولد بقرطبة سنة 528 ثم قدم دمشق فأكثر عن
~~الحافظ ابن عساكر، وكان عبدا صالحا خبيرا بالقراءات، مات سنة 596.
# (3) أبو الخير المحدث الحافظ الثقة الرحال، ولد بعد سنة 550 ومات في
~~جمادي الأولى سنة 636 (ش 5: 180).
# (4) لم أجد ترجمته، وينظر في نسبته: فأما " القفصي " بضم القاف مع سكون
~~الفاء، نسبة إلى " قفص " بالضم، قرية من متنزهات بغداد، وإما " القفصي "
~~بفتح القاف مع سكون الفاء، نسبة إلى " قفصة " بالفتح، بلدة بالمغرب. والله
~~أعلم.
(١) هذا السماع مكتوب في صفحة ms230 فيها سماع إبراهيم بن بركات من أبيه أبي
~~طاهر، ومن أبي المعالي بن صابر، وقد أشرنا إليه فيما مضى في السماع (رقم
~~٢٢) ولذلك قال هنا " كما ترى ". (٢) هو الحافظ الرحال محدث الشأم، ولد سنة
~~٥٧٧ تقريبا. ومات ليلة ١٤ رمضان سنة ٦٣٦ (ش ٥: ١٨٢) (ح ٤: ٢٠٨) (ك ١٣: ١٥٣)
~~وهو جد الحافظ علم الدين البرزالي.
# (٣) هو الأزدي المقرئ الرجل الصالح، إمام زاهد كبير القدر، ولد سنة ٥٩٠
~~ومات بدمشق في ٢٢ ربيع الاخر سنة ٦٦٩ (ش ٥: ٣٢٨) (ق ١: ٢١٩).
# (٤) هكذا بدون نقط، ولم أعرف من هو.
# (٥) محمد بن يوسف الأربلي هذا شيخ الحافظ الذهبي، روى عنه كثيرا في
~~التذكرة حديثا باسناده (٤: ٢٠٩) قراءة عليه عن الحافظ البرزالي. ولد سنة
~~٦٢٤ ومات في ربيع الأول سنة ٧٠٤ (ش ٦: ١١) وفي الدرر الكامنة أنه مات في رمضان (4: 315) وعز
~~الدين الأربلي أحد المسمعين عم أبيه.
# (6) هو جمال الدين أبو إسحاق العسقلاني ثم الدمشقي المقرئ، صاحب السخاوي،
~~إمام حاذق مشهور، ولد سنة 622 ومات ليلة الجمعة أول جمادي الأولى سنة 692
~~(ش 5:
# 420) (ق 1: 14).
(1) القاضي شمس الدين الأبهري، نسبة إلى الحافظ المنذري، مات في شوال سنة
~~690 (ش 5: 414).
# (2) لم أجد ترجمته، وذكر (ك 13: 171) في وفيات سنة 643 " المحدث الكبير
~~تاج الدين عبد الجليل الأبهري " فلعله هذا.
# (3) هو الحافظ أبو المظفر الدمشقي، كان فهما يقظا حسن الحفظ مليح النظم،
~~ولد بعد سنة 600 ومات في 11 محرم سنة 671 (ش 5: 335).
# (4) " البالسي " باللام، كما هو واضح في السماع، نسبة إلى " بالس " مدينة
~~بين الرقة وحلب، وفي (ش 5: 310) " البالسي " وهو تصحيف. والضياء البالسي
~~محدث خطيب ولد سنة 605 ومات في صفر سنة 662.
# (5) هنا كلمتان لم تقرأ.
# (6) هنا سطران لم يقرأ.
(1) أبوه " أبو محمد " اسمه " عبد الله " كما سيأتي في (رقم 28).
# (2) هو تقي الدين مسند الشأم، له شعر جيد وبلاغة، وكان مشكور السيرة،
~~أثنى عليه غير واحد، ولد سنة 589 ومات في 26 صفر سنة 672 (ش 5: 338) (ك 13:
~~267).
(1) ولد يوم الاثنين 17 ربيع الأول سنة 568 بإربل، وسمع بدمشق من الخشوعي
~~وغيره، وكان يعرف اللغة معرفة ms231 جيدة، وكان أديبا فاضلا، مات يوم الجمعة 2 ذي
~~القعدة سنة 656 بدمشق (ش 5: 274) (بغية الوعاة ص 2312).
# (2) روى عنه الزكي البرزالي مع تقدمه، مات في ربيع الأول سنة 665 عن 81
~~سنة (ش 5: 321).
# (3) مات في صفر سنة 658 (ش 5: 292).
# (4) هكذا نقطت الزاي الثانية في الأصل، والمعروف " شهرزور " بفتح الشين
~~وسكون الهاء وفتح الراء وضم الزاي وآخرها راء. ولم أحد ترجمة على هذا ولا
~~ترجمة ابنيه.
# (5) لم أجد ترجمة ولا ترجمة ابنه جعفر.
# (6) هو مدرس الشامية، برع في مذهب الشافعي، وجمع بين العلم والدين
~~المتين، مات في 12 ذي القعدة سنة 682. وأما أخوه يحيى فلم أجده، ولهما أخ
~~ثالث اسمه " أبو العباس شرف الدين أحمد " كان إماما في الفقه والأصول
~~والعربية مات في رمضان سنة 694 (ش 5:
# 379 - 380).
# (7) هو بدر الدين أبو البركات عبد اللطيف، بن قاضي القضاة تقي الدين محمد
~~بن الحسين بن
رزين العامري الحموي الأصل، ثم المصري الشافعي، كان من صدور الفقهاء وأعيان
~~الرؤساء، ولى القضاة في حياة أبيه، وخطب بالأزهر، ولد بدمشق سنة ٦٤٩ ومات
~~بالقاهرة في ١٨ جمادى الآخرة سنة ٧١٠ (ش ٥: ٢٦) (ط ٦: ١٣٠) (در ٢: ٤٠٩).
# (١) هو إبراهيم بن إسماعيل بن إبراهيم بن أبي اليسر التنوخي، مات في
~~جمادى الأولى سنة ٧٠٢ (در ١: ١٨).
# (٢) كمال الدين الزملكاني عبد الواحد بن عبد الكريم، كان قوي المشاركة في
~~فنون العلم، مات في المحرم سنة ٦٥١ وأما ابناه أحمد وعبد الكريم فلم
~~أجدهما. وله ولد آخر هو " علاء الدين علي بن عبد الواحد " الإمام المفتى،
~~مات في ربيع الاخر سنة ٦٩٠ وقد نيف على الخمسين.
# ولعلى هذا ابن هو واسطة عقدهم، وهو " كمال الدين أبو المعالي محمد بن علي
~~بن عبد الواحد الحافظ " شيخ الحافظ الذهبي، ولد في شوال سنة ٦٦٧ وقبل سنة
~~٦٦٦، ومات ببلبيس في رمضان سنة ٧٢٧ (ش ٥: ٢٥٤ و ٤١٧ و ٦: ٧٨).
# (٣) هو يوسف بن محمد بن إبراهيم بن عيسى الكردي، سبط ابن أبي اليسر، ولد
~~سنة ٦٥٢، سمع منه العز ابن جماعة وآخرون، مات بأذرعات في ذي الحجة سنة ٧٢٧ ms232
~~(در ٤: ٤٦٨) فقد أسمعوه الرسالة وهو ابن
~~أربع سنين. وسيأتي اتصال إسناد العماد ابن جماعة به في رواية الكتاب في
~~نسخته (رق م 61).
(1) عبد الكريم بن حمزة السلمي الحداد أبو محمد مسند الشأم، مات سنة 526 في
~~ذي القعدة (س 4: 78).
اقتباس من الآية (64) من سورة يوسف. وقد قرأها حفص وحمزة والكسائي " حافظا
~~" وقرأ باقي السبعة " حفظا " بكسر الحاء وسكون الفاء، وقد كتبها تاج الدين
~~القرطبي بدون الألف على هذه القراءة.
(١) لم تذكر في الفهرس من رجال هذه الآثار إلا من ترجمنا له فقط.
# (٢) الحديث رواه أحمد في المسند (رقم ٤١٥٧ ج ١ ص ٤٣٦ - ٤٣٧) من طريق شعبة
~~وإسرائيل عن سماك بن حرب، ورواه ابن عبد البر في جامع بيان العلم (ج ١ ص
~~٤٠) من طريق شعبة عن إسرائيل. ورواه الشافعي في الرسالة عن سفيان بن عبد الملك بن عمير عن
~~عبد الرحمن عن أبيه (رقم 1102 و 1314).
# (3) هكذا كتب الاسم، فرسمته كما كتب، ولم أعرف ضبطه ولا ترجمة صاحبه.
~~وكنت أظن أنه يقرأ " المبارك " ولكني وجدت في الشذرات (5: 232) اسم "
~~المبرك " بهذا الرسم في نسب أحد العلماء، فتركت ما هنا كما هو.
(1) الحديث رواه الطيالسي في مسنده عن شعبة (رقم 467 9 ورواه أحمد في
~~المسند بأسانيد كثيرة (ج 5 ص 148، 151، 153، 158، 162، 168، 177 - 178)
~~ورواه مسلم (1: 41) والترمذي (2: 227 من شرح المباركفوري) وأبو داود
~~والنسائي وابن ماجة. وفي رواياتهم كلها: " المنفق سلعته بالحلف الكاذب "
~~بدل " المختال ".
# (2) " غليم " بضم الغين المعجمة، تصغير " غلام " ويدل عليه ما في بعض
~~الروايات " غلا معلم ". والحديث رواه أحمد بن أبي بكر بن عياش (رقم 3598).
~~ورواه أيضا عن عفان عن حماد بن سلمة عن عاصم (3599، 4412) (ج 1 ص 379 و
~~462) رواه الطيالسي (رقم 353) عن حماد بن سلمة، ورواه أبو نعيم في الدلائل
~~(ص 113) من طريق الطيالسي. ونسبه ابن كثير في التاريخ (6: 102) للبيهقي.
(1) هذا الاسناد تابع لما قبله، والذي يقول " حدثنا أبو العباس الشيرازي "
~~هو القاضي أبو بكر الرحبي.
(1) " الشامات " كورة كبيرة من نواحي نيسابور، وجعفر هذا مات في ذي ms233 القعدة
~~سنة 272 وله ترجمة في أنساب السمعاني (ورقة 327) ومعجم البلدان (5: 217).
# (2) هو أبو ثور إبراهيم بن خالد الكلبي الفقيه البغدادي، له ترجمة في
~~تاريخ بغداد (6: 65) والتهذيب وغيرهما.
(١) الزيادة ضائعة من الأصل بتأكل طرف الورقة، فزدناها لحاجة الكلام إليها.
# (٢) في الأصل " عمر " وهو خطأ، وانظر الرسالة (رقم 1093).
# (3) في الأصل " بن يحيى " وهو خطأ.
(١) لم أجد هذه الترجمة في تاريخ ابن عساكر المحفوظ بالمكتبة التيمورية
~~بدار الكتب، لأن فيها نقصا في مواضع كثيرة، منها هذا الموضع، فترجمة " علي
~~بن أبي طالب " تبدأ في (ج ٢٩ ص ١٩٦) وتنتهي في (ج ٣٠ ص ١٨٤) ثم بعدها ترجمة
~~" علي بن هبة الله " فسقط من آباء من اسمه " علي " من باقي حرف العين إلى
~~حرف الهاء.
# (٢) له ترجمة في (ش ٤: ٧٣) ومات سنة ٥٢٥ (٣) هو أبو منصور الشيحي
~~البغدادي، ولد سنة ٤١١ ومات سنة ٤٨٩ (ش ٣: ٣٩٢) (ق ١: ٥٦٤) (ن ٤: ٢١٥).
# (٤) هو الفقيه أبو الحسن بن يزيد الحلبي القاضي الشافعي، المحدث الكبير،
~~نزيل مصر، مات سنة ٣٩٦ عن ١٠٠ سنة (ش ٣: ١٤٧) (قضاة مصر ص ٥٩٥).
# (٥) هو أحمد بن محمد بن الحسن الصنوبري، شاعر معروف، له ترجمة في (ع ٣:
~~٢٠٩) (مع ١: ٤٥٦) (نس ورقة ٣٥٥) (فوات الوفيات ١: ٧٧) ولم يذكروا تاريخ وفاته.
# وذكر في معجم البلدان في مادة " حلب " باسم " محمد بن الحسن " وهو خطأ في
~~طبعتي أو ربه ومصر.
# (٦) في الأصل " إلى " والزيادة ضرورية لوزن البيت، فزدناها.
# (٧) هكذا في الأصل بالنصب، وهو شاهد آخر على إنابة الجار والمجرور مناب
~~الفاعل مع نصب المفعول، كما تكرر في الرسالة (انظر رقم ٤٥ من فهرس الفوائد اللغوية).
(١) هو عماد الدين إسماعيل بن إبراهيم بن عبد الله بن محمد بن عبد الرحمن،
~~وسيأتي باقي نسبه في ترجمة جده، كنيته أبو الفداء، وعرف كأسلافه بابن
~~جماعة، ولد ببيت المقدس في ٢٣ رمضان سنة ٨٢٥: قرأ على الحافظ ابن حجر
~~والجلال المحلي وغيرهما. ترجم له (ص ٢:
# ٢٨٤) ولم يذكر تاريخ وفاته، وأظنه مات بعد السخاوي.
# (٢) " التجيبي " بضم التاء، وحرملة كنيته أبو حفص، وهو المصري الحافظ،
~~صاحب الشافعي وابن وهب، روى ms234 عنه مسلم في صحيحه، صنف المبسوط والمختصر، وروى
~~كتب الشافعي، ولد سنة ١٦٦ ومات في شوال سنة ٢٤٣ (التهذيب ٢:
~~٢٢٩) (ح 2:
# 63) (ش 2: 103) (ط 1: 257) (خ 1: 195).
# (3) هو عبد الرحيم بن محمد بن عبد الرحيم بن علي، ناصر الدين بن الفرات
~~المصري الحنفي، ولد بالقاهرة سنة 759، أخذ عن كثير من علماء عصره، وأخذ عنه
~~السخاوي وغيره، مات يوم السبت 26 ذي الحجة سنة 851، قال ابن حجر: " قد جاوز
~~التسعين ممتعا بسمعه وبصره.... وهو الان مسند الديار المصرية " (ص 4: 186 -
~~188) وأخطأ السخاوي فذكر إسماعيل بن إبراهيم بن جماعة في شيوخ ابن الفرات،
~~مع أنه تلميذه كما هو ظاهر. والصواب ما ذكره بعد ذلك أنه " أجاز له في عاشر
~~شعبان سنة 765 العز أبو عمر بن جماعة فهرست مروياته بالسماع والإجازة ".
# (4) هو عبد العزيز بن محمد بن إبراهيم بن سعد الله بن جماعة بن صخر
~~الكناني، عز الدين قاضي المسلمين، ولد في 9 محرم سنة 694، وولى قضاء الديار
~~المصرية سنة 738 ومات بمكة في 10 من جمادي الأولى سنة 767 (ش 6: 208) (در
~~2: 378) (ط 6: 123) (ذ 141، 363).
(1) هو سبط الإمام إسماعيل بن إبراهيم بن شاكر التنوخي، وقد مضى سماعه منه
~~ومن الثلاثة معه في أصل الربيع برقم (28).
# (2) سيأتي الكلام على هؤلاء في (رقم 68).
# (3) هو الحافظ أبو الوفاء إبراهيم بن محمد بن خليل الطرابلسي الحلبي، سبط
~~ابن العجمي، لكون أمه بنت عمر بن محمد بن أحمد بن العجمي الحلبي. ولد في 22
~~رجب سنة 753 وأخذ عن علماء عصره، منهم البلقيني وابن الملقن والفيروزآبادي
~~والعراقي، وكتب بخطه الحسن الدقيق شرح ابن الملقن على البخاري في مجلدين،
~~وأصله في 20 مجلدا، وشرح هو البخاري في مجلدين أيضا. مات بحلب يوم الاثنين
~~26 شوال سنة 841 (ض 1: 138 - 145) (ش 7: 237) (ذ 308 و 379).
# (4) هو شهاب الدين الأذرعي بفتح الراء، نسبة إلى أذرعات، بكسر الراء،
~~ناحية بالشأم.
# ولد سنة 707، وله مؤلفات كثيرة، مات بحلب في 15 جمادى الآخرة سنة 783 (ش
~~6:
# 278) (در 1: 124).
(1) هو عمر بن حسن بن مزيد بن أميلة بن ms235 جمعة المراغي ثم الحلبي ثم الدمشقي
~~ثم المزري، المشهور بابن أميلة، مسند العصر، ولد في 18 رجب سنة 679 قال ابن
~~حجر: " ووهم من أرخه بعد ذلك ". حدث بالكثير، ورحل إليه الناس، وحدث نحوا
~~من 50 سنة، مات في 8 ربيع الاخر سنة 778 وقد كاد يتم 100 سنة (ش 6: 258)
~~(در 3: 159) (2) هو الفخر بن البخاري، مسند الدنيا، علي بن أحمد بن عبد
~~الواحد المقدسي الحنبلي، ولد في آخر سنة 595، وحدث بمصر ودمشق وبغداد
~~وغيرها، روى الحديث فوق ستين سنة، وسمع منه الأئمة الحفاظ، منهم المنذري
~~والدمياطي وابن دقيق العيد وتقي الدين بن تيمية. مات يوم الأربعاء 2 ربيع
~~الاخر سنة 690 (ش 5: 414) (أ 13: 324).
(١) هو مسند العراقي البغدادي الحنبلي، مات في صفر سنة ٥٢٧ وله ٨٢ سنة (ق
~~١:
# ٤٥) (ش ٤: ٧٩) وذكر فيه باسم " أحمد بن علي " وهو خطأ، فأبوه الفقيه
~~الزاهد المقرئ اسمه " الحسن بن أحمد بن عبد الله أبو علي بن البنا " له
~~ترجمة في (ش ٣: ٣٣٨) وطبقات الحنابلة لابن أبي يعلى (ص ٣٩٧).
# (٢) لم أجد تاريخ وفاته، وذكر في (ق ٢: ٨٧) وأنه روى القراءة عن أحمد بن
~~عبد الله السوسنجردي سنة ٣٩٠ وروى عنه القراءة الاخوان أحمد ويحيى ابنا
~~الحسن بن أحمد بن عبد الله. يعني أبا غالب بن البنا وأخاه. ثم وجدت
~~الأبنوسي هذا في تاريخ بغداد (١:
# ٣٥٦) وأنه سمع من الدارقطني، ولد سنة ٣٨١ ومات في شوال سنة ٤٥٧ (٣) هو
~~صاحب أبي بكر بن مجاهد، قرأ عليه وسمع منه كتابه في القراءات، ولد سنة ٣٠٠
~~ومات في ١١ رجب سنة ٣٩٠ (ش ٣: ١٣٤) (ق ١: ٥٨٧) (تاريخ بغداد ١١:
~~٢٦٩).
# (٤) هو من شيوخ الدارقطني، وكان ثقة، ولد في المحرم سنة ٢٤٦ ومات يوم
~~الأربعاء ١٢ ذي القعدة سنة ٣٢٨ (تاريخ بغداد ١٣: ٦٠).
(1) هو عبد الله بن محمد بن عبد الرحمن بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن
~~إبراهيم بن سعد الله بن جماعة بن علي بن جماعة بن حازم بن صخر بن عبد الله،
~~الكناني الحموي المقدسي الشافعي، ولد في ذي القعدة ms236 سنة 780 ببيت المقدس، من
~~أسرة نبغ فيها كثير من العلماء الكبار، عرف كل منهم بابن جماعة. أخذ عن
~~شيوخ عصره، منهم ابن الجزري وابن الملقن والعراقي والهيثمي، وكان خيرا ثقة
~~متواضعا، كثير التلاوة والعبادة والتهجد، مذكورا بإجابة الدعوة، مات
~~بالرملة في ذي القعدة سنة 865 (ض 5: 51) (ش 7: 305).
# (2) هو التنوخي البعلي الأصل، الدمشقي المنشأ، نزيل القاهرة، ولد سنة 709
~~وأخذ عن العلماء الكبار، منهم البرزالي والمزي وأبو حيان، ومهر في
~~القراءات، وهو ممن أخذ عنه الحافظ ابن حجر ولازمه طويلا، وكان يعرف
~~بالبرهان الشامي الضرير، لما ذهب بصره، مات ليلة الاثنين 8 جمادى الآخرة
~~سنة 800 (در 1: 11) (ش 6: 363) (ق 1: 13) (3) هو أبو بكر بن عبد العزيز بن
~~محمد بن إبراهيم بن سعد بن جماعة، يعرف كسلفه بابن جماعة، ولد في 3 ذي
~~القعدة سنة 728، قال الحافظ ابن حجر: " كان يكتب خطا حسنا، ولديه فضائل،
~~رأيته يتناول الكتاب المكتوب المطوي، فيقرأ ما فيه، وهو في كمه، من غير أن
~~يشاهد باطنه... وكان يدري أشياء عجيبة صناعية ". مات في 14 جمادى الأولى
~~سنة 803 (ض 11: 47) (ش 7: 27).
# (4) هو شيخ الاسلام، قاضي القضاة بمصر والشأم، محمد بن إبراهيم بن سعد
~~الله بن جماعة، بدر الدين أبو عبد الله الحموي المصري الشافعي، ولد عشية
~~الجمعة، ربيع الثاني سنة 639 بحماة وتبحر في العلوم، وتميز في التفسير
~~والفقه، وجمع وصنف، وولى قضاء الإقليمين، فحمدت سيرته، أضر بآخر عمره،
~~فانقطع للعبادة قريبا من ست سنين، ومات في جمادى الأولى سنة 733 (در 3:
~~280) (ش 6: 105) (ذ 7 10) (ط 5: 230)
(1) يشير إلى الاسناد الماضي برقم (66).
# (2) هو والد إسماعيل، وابن المسمع عبد الله، عرف كباقي أسرته بابن جماعة،
~~ولد سنة 805 ببيت المقدس، وولى قضاء بلده وخطابتها، مات في آخر صفر سنة 872
~~(ض 1: 72).
# (3) هو أخو العماد إسماعيل بن جماعة، وهو أبو البقاء نجم الدين محمد بن
~~إبراهيم بن جماعة، قاضي القضاة، شيخ الاسلام، ولد بالقدس في أواخر صفر سنة
~~833، سمع من جده ومن الحافظ ابن حجر وغيرهما، مات بالقدس سنة 901 (ش ms237 8: 9)
~~(ض 6: 255).
# (4) هو أخو العماد بن جماعة أيضا، كان خطيبا بالمسجد الأقصى، مات ليلة
~~السبت 5 رمضان سنة 889 وقد زاد على 50 سنة (ض 1: 195).
# (5) هو أبو الغيث محمد بن يوسف بن أحمد القاهري الشافعي، ولد سنة 824،
~~ولازم الحافظ ابن حجر وسمع عليه الكثير، مات في ذي الحجة سنة 892 (ض 10:
~~89).
# (6) ترجم له في (ض 6: 99) وقال " الخليلي " بدل " الحلبي ". ولد سنة 789
~~ولم يذكر تاريخ وفاته.
(1) هو الزرعي المقدسي، سبط المسمع عبد الله بن جماعة، لازم الكمال بن أبي
~~شريف، مات قبل الكهولة سنة 889 (ض 4: 55).
# (2) هكذا في السماع بدون نقط، ولم أعرف من هو؟
# (3) الزيادة مثبتة بحاشية السماع بخطه وسيشير إلى توكيدها في آخره.
# (4) لم أجد ترجمة يوسف، أما إبراهيم فقد ذكره السخاوي، وأنه رآه في مكة
~~مجاورا على خير في سنة 897 ولم يذكر وفاته. وأبوهما عبد الوهاب بن أبي بكر
~~بن أحمد بن محمد الدمشقي الشافعي، ولد سنة 833 تقريبا، وولى قضاء الصلت،
~~مات سنة 893 (ض 1: 73، 5: 99) ويظهر من هذا أن يوسف وإبراهيم كانا طفلين
~~وقت السماع، لأن أباهما كان شابا في سنة 856 (5) ذكره السخاوي فقال: " نزيل
~~بيت المقدس المتوفى به في " ولم يذكر تاريخ الوفاة (ض 5: 160).
(1) كذا بخطه في السماع، والحديث حديث عمر.
(١) موضع البياض غير واضح في الأصل بعوادي الزمن على الورق. ولكنه مفهوم
~~مما كتب في أول الجزء الثالث من " الرسالة " انه: (قال أبو القسم عبد الرحمن
~~بن نصر قال: نا أبو علي الحسن بن حبيب، قال نا الربيع بن سليمان). وعبد
~~الرحمن بن نصر هذا هو: أبو القاسم عبد الرحمن بن عمر بن نصر بن محمد بن علي
~~بن محمد بن إبراهيم بن الحسين الشيباني الحنفي المتوفى سنة ٤١٥ وهو أحد
~~راويي الرسالة عن أبي علي الحسن بن حبيب
~~بن عبد الملك الحصائري الفقيه المتوفى سنة 338، والحصائري هو الذي رواها عن
~~الربيع بن سليمان صاحب الشافعي.
(1) هكذا في أصل الربيع، وهو أجود، وهو الموافق لما في ب و ج. وفي س ms238 (الا
~~بالله) وهو تحريف من الناسخ.
# (2) في ج (من لاذ به عليه) وهو خطأ.
# (3) في اللسان: (وأزلف الشئ قربه، وفي التنزيل: (وأزلفت الجنة للمتقين):
~~اي قربت... واصل الزلفى: القربى... وفي الحديث: (إذا أسلم العبد فحسن
~~اسلامه يكفر الله عنه كل سيئة أزلفها) اي أسلفها وقربها. والأصل فيه القرب
~~والتقدم) (4) في ج (عليهم) وهو خطأ.
(1) في ج (فذكر الله تبارك وتعالى) ولفظ الجلالة ليس في أصل الربيع.
# (2) سورة آل عمران (78).
# (3) سورة البقرة (79).
# (4) ذكر في الأصل من الآيتين إلى هنا، ثم قال: (إلى قوله يشركون).
# (5) سورة التوبة (30 و 31).
(1) سورة النساء (51 و 25).
# (2) ضبط في أصل الربيع بفتح الخاء، فيكون بالإفراد، وهو بالضم - على أنه
~~جمع - انسب للسياق وأجود.
# (3) (نبزوا) اي لقبوا، والمصدر (النبز) بسكون الباء، والاسم (النبز)
~~بفتحها.
# (4) في س (استحسنوه) وهو مخالف للأصل.
# (5) سورة الزخرف (23).
# (6) في س، ب زيادة (أنهم قالوا) وهي زيادة ثابتة بحاشية الأصل بخط مخالف
~~لخطه، ويظهر انها زيادة من بعض القارئين فلم نستجز إثباتها.
# (7) سورة نوح (23 و 24)
(1) سورة مريم (41 - 42).
# (2) سورة الشعراء (69 - 73).
# (3) في ج (ويحذرهم) وهو مخالف للأصل.
# (4) هكذا هو في أصل الربيع، مضبوطا بفتح الميم وتشديد النون المفتوحة.
~~وهو الصواب. وفي النسخ المطبوعة (ومنة) وهو خطأ.
# (5) في الأصل إلى هنا، ثم قال (الآية).
# (6) سورة آل عمران (103).
# (7) في ب و ج (قال الشافعي) وما هنا هو الموافق للأصل.
# (8) هكذا في أصل الربيع: لم يذكر السلام.
# (9) في النسخ المطبوعة (بجمعهم) وما هنا هو الصواب، فقد ضبطت في الأصل
~~بضم الهاء.
(1) في ب و ج (سبحانه) بدون واو العطف.
# (2) أي: ثبت وصار حقا. وفي ج (وحق) وفي س و ب (فحم) وكلها مخالف للأصل.
# (3) في ج (اصطفاه) وهو مخالف للأصل.
# (4) في ج (فتح أبواب سماواته لامته) وهو مخالف للأصل.
# (5) (قضاؤه): فاعل (يجري).
# (6) سورة البقرة (213).
# (7) في ج (مرسلا) وعليه فيكون (أرسل) بفتح الهمزة مبنيا للفاعل. وما هنا
~~هو الذي في أصل الربيع.
(1) هذا هو الصواب الموافق للأصل الربيع. وجاءت هذه الجملة في ب (وعرفنا
~~خلقه نعمة للخاصة ms239 والعامة، والنفع في الدين والدنيا به). وفي ج (وعرفنا
~~خلقه ونعمه الخاصة والعامة، والنفع في الدين والدنيا به). وكلاهما خطأ.
# (2) في الأصل إلى هنا، ثم قال: (إلى: رؤوف رحيم).
# (3) سورة التوبة (128).
# (4) سورة الشورى (7).
# (5) في ج (ومن فيها قومه) وهو مخالف للأصل.
# (6) سورة الشعراء (214).
# (7) سورة الزخرف (44).
# (8) كلمة (قال الشافعي) مكتوبة في الأصل بحاشيته، وتأكل الورق فلم يظهر
~~منها الا القليل، وأظن أنها بخط الربيع. وكلمة (أخبرنا) هنا وفي كل ما
~~سيأتي رسمت في الأصل (أثرنا) اختصارا على عادة المحدثين.
# (9) في ب و ج (أخبرنا سفيان بن عيينة) وما هنا هو الموافق للأصل.
(١) الأثر رواه أيضا الطبري في التفسير (٢٥: ٤٦) عن عمرو بن مالك عن سفيان.
# (٢) في س (وما قاله) وهو مخالف للأصل.
# (٣) ضبطت في الأصل بكسر النون. قال في القاموس: (النذير: الإنذار،
~~كالنذارة، بالكسر، وهذه عن الإمام الشافعي رضي الله عنه).
# قال الزبيدي: (قلت: وجعله ابن القطاع من مصادر (نذرت بالشئ) إذا علمته).
# (٤) لفظ (قران) ضبطناه هنا وفي كل موضع ورد فيه في (الرسالة) بضم القاف وفتح الراء مخففة وتسهيل
~~الهمزة. وذلك اتباعا للامام الشافعي - مؤلف الرسالة - في رأيه وقراءته. قال الخطيب في
~~تاريخ بغداد (ج ٢ ص ٦٢) (أخبرنا أبو سعيد محمد بن موسى بن الفضل الصيرفي
~~بنيسابور قال نا أبو العباس محمد بن يعقوب الأصم قال نا محمد بن عبد الله
~~بن عبد الحكم المصري قال نا الشافعي محمد بن إدريس قال نا إسماعيل بن
~~قسطنطين قال: قرأت على شبل، وأخبر شبل انه قرأ على عبد الله بن كثير، وأخبر
~~عبد الله بن كثير انه قرأ على مجاهد، وأخبر مجاهد انه قرأ على ابن عباس،
~~وأخبر ابن عباس انه قرأ على أبي، وقال ابن عباس: وقرأ أبي على النبي صلى
~~الله عليه وسلم. قال الشافعي: وقرأت على إسماعيل بن قسطنطين، وكان يقول:
~~(القران) اسم، وليس بمهموز، ولم يؤخذ من (قرأت) ولو اخذ من (قرأت) لكان كل
~~اسم، وليس بمهموز، ولم يؤخذ من (قرأت) ولو أخذ من (قرأت) لكان كل ms240 ما قرئ
~~قرآنا، ولكنه اسم للقران، مثل التوراة والإنجيل، يهمز (قرأت) ولا يهمز
~~(القران). وإذا قرأت القران: يهمز (قرأت) ولا يهمز (القران).
# وهذا الاسناد رواه الحافظ ابن حجر في توالي التأسيس (ص ٤٢) باسناده إلى
~~الخطيب، واختصر المتن، ثم قال: (هذا حديث حسن متصل الاسناد بأئمة الحديث).
~~ونقل في لسان العرب في مادة (قرأ) نحو هذا عن الشافعي، وزاد: (وقال أبو بكر
~~بن مجاهد المقرئ: كان أبو عمرو بن العلاء لا يهمز (القران)، وكان يقرؤه كما
~~روى عن ابن كثير). ونقل الحافظ ابن الجزري في طبقات القراء عن الشافعي عن
~~ابن قسطنطين نحو ما نقل الخطيب (١: ١٦٦) وهذا النقل عن الشافعي نقل رواية
~~للقراءة واللغة، ونقل رأى ودراية أيضا، فان قراءة ابن كثير - قارئ مكة -
~~معروفة انه يقرأ لفظ (قران) بدون همز. والشافعي ينقل توجيه ذلك من جهة
~~اللغة والمعنى، ولا يرده، فهو يعتبر رأيا له حين أقره. وهو حجة في اللغة
~~دراية ورواية. قال ابن هشام - صاحب السيرة المشهورة -: (جالست الشافعي
~~زمانا فما سمعته تكلم بكلمة الا إذا اعتبرها المعتبر لا يجد كلمة في
~~العربية أحسن منها). وقال أيضا: (الشافعي كلامه لغة يحتج بها).
# وهذا الذي قلنا كله يقوي اختيارنا ان نضبط اللفظ على ما قرأ الشافعي
~~واختار.
# ولقد كان الأجدر بنا في تصحيح كتاب (الرسالة) ان نضبط كل آيات القران التي يذكر
~~الشافعي على قراءة ابن كثير، إذ هي قراءة الشافعي كما ترى، ولكني أحجمت عن
~~ذلك، إذ كان شاقا علي عسيرا، لأني لم أدرس علم القراءات دراسة وافية،
~~والرواية أمانة يجب فيها التحرز والاحتياط.
(1) لم أجد الحديث بهذا بهذا اللفظ في اي كتاب من كتب السنة. ويظهر لي من
~~تعبير الشافعي بقوله (وزعم بعض أهل العلم بالقران) انه لم يكن حديثا مرويا
~~عنده بالاسناد، بل هو من الأحاديث التي كانت تدور على السنة المفسرين، كمثل
~~الأحاديث التي تدور في كتب الفقه والأصول على السنة الفقهاء والأصوليين،
~~وكثير من هذه الأنواع لا يعرفه أهل العلم بالحديث. نعم قد روى ms241 البخاري
~~ومسلم وغيرهما من حديث أبي هريرة قال: (قام رسول الله صلى الله عليه وسلم
~~حين انزل الله (وأنذر عشيرتك الأقربين) قال: يا معشر قريش! - أو كلمة نحوها
~~- اشتروا أنفسكم، لا أغني عنكم من الله شيئا، يا بني عبد مناف! لا أغني
~~عنكم من الله شيئا، يا عباس بن عبد المطلب!
# لا أغني عنك من الله شيئا) الحديث، واللفظ للبخاري، انظر فتح الباري (8:
# 386). وروى مسلم (1: 76) وغيره من حديث قبيصة بن المخارق وزهير بن عمرو
~~قالا: (لما نزلت (وأنذر عشيرتك الأقربين) انطلق نبي الله صلى الله عليه
~~وسلم إلى رضمة من جبل فعلا أعلاها حجرا، ثم نادى: يا بني عبد مناف! اني
~~نذير) الحديث. وجاءت أحاديث أخرى بهذا المعنى. انظر الدر المنثور (5: 95 -
~~98) ولكن ليس في شئ منها ما يوافق اللفظ الذي هنا: أنه قال لهم: (وأنتم
~~عشيرتي الأقربون).
(1) في ب و ج (سفيان بن عيينة)، وما هنا هو الموافق للأصل.
# (2) الأثر رواه أيضا الطبري في التفسير (30: 150 - 151) عن أبي كريب
~~وعمرو بن مالك عن سفيان.
# (3) في ب و ج (قال الشافعي: يعني)، وهذه الزيادة ليست في الأصل.
# (4) في ج (القران) بدل (الكتاب) وما هنا هو الموافق للأصل.
# (5) في النسخ الثلاث المطبوعة (على نبينا محمد) ولكن الاسم الشريف لم
~~يذكر في أصل الربيع.
# (6) في ب و ج (وصلى الله)، وما هنا هو الموافق للأصل.
# (7) في كل النسخ المطبوعة (من) وما هنا هو الموافق للأصل.
# (8) في ج (ارتضاه) وهو مخالف للأصل.
(1) في ج (من دين) وهو مخالف للأصل.
# (2) في ج (أو دفع عنا بها) وهو مخالف للأصل.
# (3) في النسخ الثلاث المطبوعة (مكروها) بالنصب، وما هنا هو الذي في أصل
~~الربيع.
# (4) لم يذكر السلام في أصل الربيع.
# (5) في ب و س (الهادي) بحذف الواو، وما هنا هو الذي في الأصل.
# (6) من أول قوله (وموارد السوء) إلى هنا سقط من س وذكر في س و ج وهو ثابت
~~في أصل الربيع.
# (7) ف ج (وانزل الله عليه الكتاب) وهو مخالف لما في الأصل.
# (8) سورة فصلت ms242 (41 و 42) (9) في ب و ج (فنقلهم به) وهو مخالف للأصل.
# (10) في ب (ما قد أحل) وهو مخالف للأصل.
(1) في ج (بما عظمت)، وهو مخالف للأصل.
# (2) (الخلاق) الحظ والنصيب من الخير. قال الزمخشري في الكشاف: (هو ما خلق
~~للانسان: اي قدر: من خير. كما قيل له قسم: لأنه قسم، ونصيب، لأنه نصب:
# اي أثبت).
# (3) كذا في أصل الربيع، وهو واضح. وفي ب و ج (فآزفتهم) اي أعجلتهم،
~~والمعني جيد، ولكنه مخالف للأصل.
# (4) (الانف) بضمتين: الجديد المستأنف، يريد هنا: فيما يستقبل من الأوان.
# (5) ضبطت كلمة (جلية) في أصل الربيع بكسر الجيم واسكان اللام، ولم أر
~~لذلك وجها يعتمد عليه، وأظن أن الضبط خطأ من بعض من قرأ في الأصل.
# (6) (الرين): الطبع والتغطية. وكل ما غطى شيئا فقد ران عليه.
# (7) (يعتب) ضبطت في الأصل بضم الياء وكسر التاء. اي لا يعتذر عذرا يقبل
~~منه.
# (8) سورة آل عمران (30). وهذا اقتباس، وأول الآية (يوم تجد كل نفس).
(1) في ب و ج (فكل ما انزل الله في كتابه)، وهو مخالف للأصل.
# (2) في ج (من كتابه) وهو مخالف للأصل.
# (3) هكذا في أصل الربيع، وكذلك في ب و ج. وفي س (ان يديمها علينا) وهو
~~خطأ وتحريف، ينافي سياق الكلام.
# (4) في س (وان يرزقنا) وهو يناسب قوله فيها (وان يديمها) ولكنه مخالف
~~للأصل، ولا يناسب السياق الصحيح.
(١) سورة إبراهيم (١).
# (٢) في الأصل إلى هنا، ثم قال (الآية).
# (٣) سورة النحل (٤٤) (٤) سورة النحل ٨٩.
# (٥) في الأصل إلى هنا، ثم قال إلى آخر الآية.
# (٦) سورة الشورى ٥٢.
(1) في ب و س (البيان) بحذف الواو، وهو مخالف للأصل.
# (2) كذا في الأصل باثبات الياء، وهو جائز، وفي النسخ المطبوعة بحذفها.
# (3) في ج (أشد تأكيدا من بيان بعض) وهو خطأ.
# (4) في ج (وحرم الزنا) وهو خطأ. ويظهر ان ناسخها لم يفهم المراد من قوله
~~(ونص الزنا) فحرفها إلى ما وقع في فهمه. والمراد: ومثل النص الوارد في
~~الزنا والخمر الخ، اي الحكم المنصوص في شان هذه الأشياء، مما هو بين واضح
~~من لفظ ms243 الآيات، وليس مما يؤخذ منها استنباطا، ولا هو مما يحتمل التأويل.
~~وكلمة (نص) في أصل الربيع مكتوب تحتها رأس صاد مفردة هكذا (ص) تأكيدا لها
~~وبيانا، واحترازا من تحريفها، كعادة الأقدمين في أصولهم الصحيحة الموثوق
~~بها.
(١) كذا في أصل الربيع، وله وجه بشئ من التأويل. وفي النسخ المطبوعة
~~(ومنها) وهو الظاهر، ولكنه مخالف للأصل.
# (٢) كذا في أصل الربيع (وقتها) بضمير المفردة، وفي النسخ المطبوعة
~~(ووقتهما).
# (٣) كذا في الأصل (من) وفي النسخ المطبوعة (في).
# (٤) يعني الفرائض والاحكام التي جاءت
~~في القران، مجملة النصوص، لم تذكر هيئاتها ولا تفاصيلها، وبينها رسول الله
~~صلى الله عليه وسلم في سنته القولية والعلمية.
# والفرق بين هذا النوع وبين النوع الذي قبله: ان الأول في أصل الفرض واصل
~~الحكم. كالصلاة: أصل فرضها ثابت بالكتاب، فهذا من النوع الأول، وتفصيل
~~مواقيتها وعدد ركعاتها ثابت بالسنة القولية والعملية، فهذا من النوع
~~الثاني. ومثل تحريم الربا: أصله ثابت بالكتاب نصا، فهذا من النوع الأول،
~~وتفصيل ما يدخل فيه الربا، وكيف هو في التطبيق العملي؟ ثابت بالسنة
~~القولية، فهذا من النوع الثاني. وهكذا.
# (5) كذا في أصل الربيع. وفي النسخ المطبوعة (ومنها).
# (6) الصلاة على الرسول كتبت في أصل الربيع بين السطور بخط آخر جديد غير
~~خطه.
# (7) في ج (مما فرض الله عليهم)، وهو مخالف للأصل. واظهار الفاعل في مثل
~~هذا السياق لا يناسب بلاغة الشافعي.
(١) سورة محمد ٣١.
# (٢) سورة آل عمران ١٥٤.
# (٣) في الأصل إلى هنا، ثم قال الآية.
# (٤) سورة الأعراف ١٢٩.
# (٥) في س وقال. وزيادة الواو خطأ وخلاف للأصل.
# (٦) في ب و ج فقال وهو مخالف للأصل.
# (٧) في الأصل إلى هنا، ثم قال الآية.
# (٨) سورة البقرة ١٤٤.
# (٩) في الأصل إلى هنا، ثم قال (إلى: عليكم حجة).
# (١٠) سورة البقرة ١٥٠.
# (11) هنا في ب و ج زيادة قال الشافعي وليست في أصل الربيع.
# (12) في ب فدلهم الله جل ثناؤه.
(١) في ب و ج ركبت وهو غير جيد، ومخالف لأصل الربيع.
# (٢) في ms244 ج نصبها وهو مخالف للأصل.
# (٣) سورة الأنعام ٩٧.
# (٤) سورة النحل ١٦.
# (5) هنا في ب و ج زيادة قال الشافعي وليست في أصل الربيع.
# (6) الأرواح: جمع ريح. قال الجوهري: الريح واحدة الرياح والأرياح، وقد
~~تجمع على أرواح، لان أصلها الواو، وانما جاءت بالياء لانكسار ما قبلها،
~~فإذا رجعوا إلى الفتح عادت إلى الواو. وأنكر بعضهم جمعها على أرياح وقالوا
~~انه شاذ.
# (7) كذا في أصل الربيع، والمعنى به واضح. وفي ب و ج (بما دلهم) وهو واضح
~~أيضا. ولكنه مخالف للأصل.
# (8) في س إذ غاب وفي ب و ج إذا غابت والكل خطأ، وما هو الصواب الموافق
~~للأصل.
(١) سورة القيامة ٣٦.
# (2) هنا في ب و ج زيادة قال الشافعي وليست في الأصل.
# (3) لم تذكر الصلاة على الرسول هنا في أصل الربيع، وكذلك في أكثر المواضع
~~من الكتاب.
# (4) هنا في ب و ج زيادة نصها: ومنه ما دل الله تبارك وتعالى خلقه على
~~الحكم فيه (في ج: على الحكم به) ودلهم على سبيل الصواب فيه في الظاهر،
~~فوجههم بالقبلة إلى المسجد الحرام، وجعل لهم علامات يهتدون بها في التوجه
~~إليه) وفي ج للتوجه إليه. وهذه الزيادة ليست في أصل الربيع، وهي كأنها
~~خلاصة لبعض ما مضى، فلا لزوم لها، ولا ندري من أين أتى بها الناسخون!!
# (5) في س لطاعة الله وهو مخالف للأصل.
# (6) في ب و ج وقد وصفت وهو تصحيف ومخالف للأصل.
# (7) هنا في ب و ج زيادة إن شاء الله تعالى.
(١) في ج باب اجماع البيان الأول ولو صحت لكان صوابها جماع بدون همزة،
~~ولكنها خطأ ومخالفة للأصل.
# (٢) هنا في ب و ج زيادة قال الشافعي وليست في الأصل.
# (٣) في الأصل إلى هنا، ثم قال: إلى قوله: حاضري المسجد الحرام.
# (٤) سورة البقرة ١٩٦.
# (5) كذا في الأصل، وله وجه من العربية، وفي النسخ المطبوعة (والسبعة).
# (6) في س إلى سبعة، وفي ج ان الثلاثة إذا جمعت السبعة وما هنا هو الموافق
~~للأصل.
# (7) قال العلامة جار ms245 الله في الكشاف 1: 121 طبعة مصطفى محمد: فان قلت:
# فما فائدة الفذلكة؟ قلت: الواو قد تجئ للإباحة في نحو قولك: جالس الحسن
~~وابن سيرين. ألا ترى انه لو جالسهما جميعا أو واحدا منهما كان ممتثلا؟
~~ففذلكت نفيا لتوهم الإباحة. وأيضا: ففائدة الفذلكة في كل حساب ان يعلم
~~العدد جملة، كما علم تفصيلا، ليحاط به من جهتين، فيتأكد العلم. وفي أمثال
~~العرب: علمان خير من علم.
(١) لفظ الجلالة لم يذكر في ب و ج.
# (٢) سورة الأعراف ١٤٢.
# (٣) هنا في ب و ج زيادة قال الشافعي وليست في الأصل.
# (٤) في الأصل إلى هنا، ثم قال: إلى فعدة من أيام أخر.
# (٥) سورة البقرة ١٨٣ و ١٨٤.
# (٦) في الأصل إلى هنا، ثم قال: إلى: فعدة من أيام أخر.
# (٧) سورة البقرة ١٨٥.
# (8) هنا في ج زيادة قال الشافعي وليست في الأصل.
(١) الزيادة من ب و ج ولم نتحقق من صحتها في الأصل لتأكل الورق في السطر
~~الأخير من الصفحة.
# (٢) هنا في ب و ج زيادة قال الشافعي وليست في الأصل.
# (٣) في ج يعرفون بهذين العددين، وفي ب بهذا العدد وكلاهما خطأ ومخالف
~~للأصل.
# (٤) هنا في ب و ج زيادة قال الشافعي وليست في الأصل.
# (٥) في الأصل إلى هنا، ثم قال: إلى: فأظهروا.
# (٦) سورة المائدة: ٦.
# (٧) سورة النساء ٤٣.
(1) هنا في ب و ج زيادة قال الشافعي وليست في الأصل.
# (2) في ب و ج فدل وهو مخالف للأصل.
# (3) حديث متواتر مشهور: رواه الشافعي ومسلم وغيرهما من حديث عائشة، ورواه
~~الشيخان من حديث عبد الله بن عمرو، ورواه مسلم من حديث أبي هريرة، وللحديث
~~طرق كثيرة في كتب السنة.
# (4) هنا في ب و ج زيادة قال الشافعي: وليست في الأصل.
# (5) في الأصل إلى هنا، ثم قال: إلى قوله: فلأمه السدس.
(١) سورة النساء ١١.
# (٢) في الأصل إلى هنا، ثم قال: إلى آخر الآية.
# (٣) سورة النساء ١٢.
# (4) هنا في ب و ج زيادة قال الشافعي وليست ms246 في الأصل.
(١) هنا في ب و ج زيادة قال الشافعي وليست في الأصل.
# (٢) سورة النساء ١٠٣.
# (٣) سورة البقرة ٤٣ وفي مواضع أخرى كثيرة.
# (٤) سورة البقرة ١٩٦.
# (5) تاتفق فعل مضارع لم تدعم فيه فاء الافتعال، بل قلبت حرفا لينا من جنس
~~الحركة قبلها، وهي لغة أهل الحجاز، يقولون: ايتفق، ياتفق، فهو موتفق.
# ولغة غيرهم الادغام، فيقولون: اتفق، يتفق، فهو متفق. والشافعي يكتب
~~ويتحدث بلغته: لغة أهل الحجاز. وفي جميع النسخ المطبوعة وتتفق وهو مخالف
~~للأصل.
(1) في س مما ليس في كتاب وهو مخالف للأصل.
# (2) في س مع ذكرنا بحذف ما، وهو خطأ ومخالف للأصل.
# (3) في ب و ج وبين موضعه وهو خطأ، لا يناسب نسق الكلام وسياقه، وهو أيضا
~~مخالف للأصل.
# (4) في ب و ج فافترض الله طاعة رسوله وهو مخالف للأصل.
# (5) هذا هو الصواب الذي في الأصل. وفي جميع النسخ المطبوعة: ومتى يزول
~~فرضه.
(١) كذا في الأصل وهو الصواب، لان المراد ان هذا النوع بينه الله عن السنة،
~~ولم يبينه عن الكتاب بالنص فيه عليه. وفي النسخ المطبوعة من بدل عن.
# (٢) في ب قال الشافعي: ولك شئ منها بيان في كتاب الله. وفي ج قال
~~الشافعي: وكل شئ منها بيانه في كتاب الله. وكلاهما خطأ ومخالف للأصل، فليس
~~المراد ان كل شئ في السنة بيانه في كتاب الله، أو ان له بيانا في كتاب
~~الله، بل المراد: ان كل شئ من السنة انما هو بيان لشرع الله في كتابه، فان
~~النبي صلى الله عليه وسلم هو المبين عن ربه، والمأمور بإقامة دينه، كما قال
~~تعالى: لتبين للناس ما نزل إليهم. فما ورد في السنة الصحيحة وجب الاخذ به
~~والطاعة له، وان لم يرد في القرآن، يقول
~~الله تعالى: وما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا وسترى هذا
~~المعنى كثيرا فيما يأتي من كلام الشافعي رضي الله عنه في هذا الكتاب.
# وتراه أيضا في (كتاب جماع العلم) من كتب (الام) (ج ٧ ص ms247 ٢٥٠ - ٢٥٤).
# (٣) في ب و ج سنته بالافراد، والمعنى واحد، وما هنا هو الموافق للأصل.
# (٤) في ب و ج وسنة رسول الله. وهو مخالف للأصل.
# (٥) سورة الأنبياء ٢٣.
(١) هنا في ب و ج زيادة قال الشافعي وليست في الأصل.
# (٢) في الأصل إلى هنا، ثم قال: إلى فولوا وجوهكم شطره.
# (٣) سورة البقرة ١٥٠.
# (4) هنا في ج زيادة قال الشافعي وليست في الأصل.
# (5) في ج تلقاءه وجهته وزيادة الواو خطأ.
# (6) في ب و ج بمعنى واحد وهو مخالف للأصل.
# (7) خفاف بضم الخاء المعجمة وتخفيف الفاء. قال ابن دريد في الاشتقاق ص
~~188 خفاف وخفيف: واحد، مثل: كبار وكبير. وندبة بضم النون واسكان الدال
~~المهملة. ويقال بفتح النون. قال ابن دريد: وندبة من قولهم:
# رجل ندب وامرأة ندبة: إذا كان سريع النهوض في الامر.
# وخفاف هذا هو ابن عمير بن الحري السلمي، وأمه ندبة: وكانت سوداء حبشية،
~~واليها ينسب، وهو ابن عم الخنساء الشاعرة المشهورة، وهو من فرسان العرب
~~المعدودين، أدرك الاسلام فاسلم وحسن اسلامه، وشهد غزوة الفتح. وكان أحد
~~أغربة العرب الثلاثة، والآخران: عنترة بن شداد العبسي، وأمه زبيبة وهي
~~سوداء، والسليك بن عمير السعدي، وأمه سلكة - بضم السين وفتح اللام - وكانت
~~سوداء.
# وانظر ترجمة خفاف في الإصابة (2: 138) والشعراء لابن قتيبة ص 196
~~والأغاني 16: 134 - 140 وفي الأغاني 13: 133 أبيان له كأنها من القصيدة
~~التي منها البيت الذي ذكره الشافعي.
(١) جؤية بضم الجيم وفتح الهمزة وتشديد الياء المثناة التحتية، بوزن سمية.
# وساعدة هذا لم أجد له ترجمة الا كلمة مختصرة في كتاب المؤتلف والمختلف
~~لأبي القاسم الآمدي ص ٨٣ ونقلها عنه ابن حجر في الإصابة ٣:
~~١٦١ والبغدادي في الخزانة ١: ٤٧٦ طبعة بولاق. وقال ابن قتيبة في
~~الشعراء في ترجمة أبي ذؤيب الهذلي ص ٤١٣ ان أبا ذويب كان راوية لساعدة بن
~~جؤية الهذلي.
# (٢) هو لقيط بن يعمر الإيادي، وفي اسم أبيه خلاف. وانظر ترجمته في
~~الشعراء لابن قتيبة ص ٩٧ - ٩٨ والمؤتلف للآمدي ص ١٧٥ وهذا البيت ms248 من قصيدة
~~له ينذر قومه غزو كسرى، وهي في كتاب مختارات ابن الشجري: أول قصيدة فيه،
~~ومنها أبيات في ديوان المعاني لأبي هلال العسكري ١: ٥٥.
# (٣) لم يسم الشافعي هذا الشاعر. والبيت ذكره الطبري في التفسير ٢: ١٣ -
~~١٤ ونسبه إلى شاعر هذلي لم يذكر اسمه، وذكره أبو العباس المبرد في الكامل ١:
# ١٢٢ و 2: 3 طبعة الخيرية سنة 1308 ولم ينسبه أيضا، وذكره صاحب اللسان
~~في مادة ش ط ر 6: 75 ولم ينسبه، وذكره في مادة ح س ر 5: 262 ونسبه إلى قيس
~~بن خويلد الهذلي يصف ناقة، وكذلك الجوهري في الصحاح، وذكر أبو حيان في
~~تفسيره الشطر الأخير منه شاهدا لمغني حسير 8: 299 في تفسير قوله تعالى في
~~سورة الملك آية 4: (ينقلب إليك البصر خاسئا وهو حسير) وذكره أبو سعيد
~~السكري في شرح اشعار الهذليين مع أبيات أخرى ص 261 - 262 طبعة أوروبا سنة
~~1854 ونسبه إلى قيس بن العيزارة بفتح العين واسكان الياء التحتية المثناة
~~وبالزاي ثم الراء، وقال في ص 247: وهي أمه وبها يعرف، وهو قيس بن خويلد أخو
~~بني صاهلة. ولقيس هذا ترجمة مختصرة في معجم الشعراء للمرزباني ص 326،
~~والروايات في هذا البيت مختلفة كما سترى بعد. وقد وضع البيت في نسخة قبل
~~بيت لقيط الإيادي، وهو خطأ واضح لان كلام الشافعي بعده شرح له وليس شرحا
~~لبيت لقيط.
(١) روايات نسخ الرسالة في هذا البيت
~~مختلفة: فرواية ج:
# (إن العسيب تهادى في مخامرها * فشطرها بصر العينين مسجور) وهو خطأ صرف.
~~ورواية:
# (غن العسير بها داء يخامرها * فشطرها بصر العينين محسور) وانا أرجح ان
~~هذا تصرف من مصححي المطبعة الأميرية ببولاق، ليوافقوا به بعض ما رأوه في
~~كتب اللغة. ورواية س موافقة لأصل الربيع الذي سنبين ما فيه من خطأ، وخلاف
~~للروايات الصحيحة المعنى.
# ورواية الصحاح واللسان والكامل والطبري نصها:
# (ان العسير بها داء مخامرها * فشطرها نظر العينين محسور) والخلاف بين
~~رواية البيت في أصل الربيع وبين سائر الروايات - عدا رواية شرح اشعار
~~الهذليين للسكري. فإنها مباينة ms249 لباقي الروايات -: هذا الخلاف بسيط في حرفين
~~وجوهري في حرفين:
# أولا: كلمة مخامرها على اسم الفاعل، وفي ب يخامرها فعل مضارع والمعنى
~~فيهما واحد.
# وثانيا: كلمة بصر العينين في جميع نسخ الرسالة، وفي سائر الروايات نظر العينين
~~ومعناهما واحد أيضا.
# وثالثا: كلمة العسير بالراء في آخرها، فإنها في أصل الربيع و س وج العسيب
~~بالباء الموحدة بدل الراء. وهي مخالفة لسائر الروايات، وخطأ في المعنى
~~أيضا. لان العسيب: عظم الذنب، و (العسيب) أيضا: جريد النخل إذا كشط عنه
~~خوصه. ولا يصلح واحد من هذين المعنيين في هذا البيت. والصواب (العسير)
~~بالراء، وهي الناقة التي لم تذلل، قال في اللسان: ناقة عسير: اعتسرت من
~~الإبل فركبت أو حمل عليها ولم تلين قبل. لان البيت في وصف ناقة، كما نص
~~عليه صاحب اللسان في مادة ع س ر وكما قال أبو العباس المبرد في الكامل ١:
# ١١٢ في شرح البيت: والعسير التي تعسر بذنبها إذا حملت، اي تشيله
~~وترفعه، ومنه سمى الذنب عوسرا، اي تضرب بذنبها، ومعنى ذلك أنه ظهر من جهدها
~~وسوء حالها ما أطيل معه النظر إليها حتى تحسر العينان، والحسير: المعيي،
~~وفي القرآن:
# ينقلب إليك البصر خاسئا وهو حسير. وأيضا فان البيت الذي بعده في اشعار
~~الهذليين في الكلام على الناقة، كما سنذكر.
# ورابعا: كلمة مسحور كتبت في أصل الربيع مسجور بالجيم، وكذلك طبعت في س و
~~ج وهي خطأ ليس لها معنى، وانا أرجح ان أصلها بالحاء المهملة، وان النقطة
~~وضعها تحت الحاء بعض القارئين في الأصل. ووصف البصر بأنه مسحور وصف معروف
~~ظاهر المعنى، ومنه قوله تعالى في سورة الأعراف في الآية 116:
# (فما ألقوا سحروا أعين الناس واسترهبوهم). والذي في سائر الروايات محسور:
# بتقديم الحاء على السين، وقد سبق معناه في كلام المبرد. وقال في اللسان:
~~(حسر بصره يحسر حسورا: اي كل وانقطع نظره من طول مدى وما أشبه ذلك، فهو
~~حسير ومحسور).
# واما رواية السكري في شرح اشعار الهذليين فإنها مباينة تماما لهذه ms250
~~الروايات.
# قال ما نصه:
# (وقال قيس بن عيزارة:
# إن النعوس بها داء يخامرها * فنحوها بصر العينين مخزور ويلمها لقحة إذا
~~تأوبهم * مسع شامية فيها الأعاصير النعوس: لقحة تحمد عند الدر، إذا حلبت
~~نعست. قال:
# نعوس إذا درت جزور إذا غدت * بويزل عام أو سديس كبازل يقال: خزر البصر
~~يخزر، وطرف أخزر: إذا نظر من مؤخر عينه.
# مسع: اسم من أسماء الشمال، مسع ونسع، يقول: إذا هبت الشمال فبردت ففيها
~~مستمتع.
# انتهى كلام السكري. وهو واضح، وليس في الرواية عنده موضع الشاهد في أن
~~الشطر معناه الجهة أو النحو. ورواية الشافعي أصح، لأنه كان اعرف الناس بشعر
~~الهذليين.
(1) هنا في ج زيادة قال الشافعي وليست في الأصل.
(١) هنا في ج زيادة قال الشافعي وليست في الأصل.
# (٢) في الأصل إلى هنا، ثم قال الآية.
# (٣) سورة الأنعام ٩٧.
# (٤) سورة النحل ١٦.
# (٥) هنا في ج زيادة قال الشافعي وليست في الأصل.
# (٦) سورة الطلاق ٢.
# (٧) سورة البقرة ٢٨٢.
# (8) في الأصل إلى هنا، ثم قال إلى قوله: هديا بالغ الكعبة.
(١) سورة المائدة ٩٠.
# (2) بحاشية الأصل زيادة كلمة وهو بخط مخالف لخطه، ووضع كأنها علامة في
~~هذا الموضع، ليكون الكلام وهو أقرب وهذا صنيع غير جيد، والمعنى صحيح بدون
~~هذه الزيادة.
# (3) لم تنقط الكلمة. في الأصل، ونقطت. في النسخ المطبوعة ذوات وهو تصحيف
~~طريف.
# (4) هنا في ج زيادة قال الشافعي وليست في الأصل.
(١) وضع في أصل الربيع على كلمتي ما وفي علامتا تصحيح، دلالة على صحة
~~الكلام.
# (٢) في س و ب ونجد بحذف الهمزة، وهي ثابتة في أصل الربيع وفي ج، وهو
~~الصواب، لان هذا هو الوجه الثاني من وجهي موافقة المقيس للمقيس عليه.
# (٣) سيأتي في كتاب الرسالة كثير مما
~~يتعلق بهذا المعنى، في باب العلم وفي باب الاجماع وفيما بعده من الأبواب.
~~وكذلك في كتاب جماع العلم من كتب الشافعي، التي جمعت في كتاب الام ج 7 ص
~~250 - 265.
(1) الفرض بالفاء، كما هو واضح جدا ms251 في أصل الربيع. وفي النسخ المطبوعة
~~الغرض بالغين، وهو خطأ، لان المراد: معرفة ما جاء في الكتاب مفروضا، وما
~~جاء للأدب أو للارشاد أو للإباحة. اي الفرق بين الامر الذي هو للوجوب على
~~أصله، وبين الامر الذي تدل القرائن والأدلة على أنه ليس للوجوب.
# (2) في س ومن أراد (بجميع فرائضه، ومن أراد لكل فريضة من فرائضه).
# وما بين المربعين زيادة ليست في أصل الربيع، ولا ندري من أين نقلها
~~الناسخ؟
# ولعلها كانت بالحاشية، وضاعت بتأكل الورق، ولكن ليس من دليل أو إشارة في
~~الأصل إلى موضعها، وهي زيادة مستغنى عنها في معنى الكلام وسياقه.
# (3) هنا في ج زيادة قال الشافعي وليست في الأصل.
# (4) كلمة منه سقطت من س وهي ثابتة في الأصل.
# (5) في ج فقال قائل منهم. وفي ب فقال لي قائل منهم، وكلاهما مخالف للأصل.
(1) هنا في ب و ج زيادة قال الشافعي وليست في الأصل.
# (2) هنا في ج زيادة قال الشافعي وليست في الأصل.
# (3) الشافعي لا يرضى لأهل العلم ان يكونوا مقلدين، وكان رضي الله عنه
~~حربا على التقليد، وداعيا إلى الاجتهاد والاخذ بالأدلة الصحيحة. وعن هذا
~~قال تلميذه أبو إبراهيم المزني (المتوفى سنة 264) في أول مختصره الذي اخذه
~~من فقه الشافعي:
# (اختصرت هذا الكتاب من علم محمد بن إدريس الشافعي رحمه الله، ومن معنى
~~قوله لأقربه على من اراده، مع إعلاميه نهيه عن تقليده وتقليد غيره، لينظر
~~فيه لدينه، ويحتاط فيه لنفسه) ج 1 ص 2 من هامش كتاب الام.
# (4) هنا في ج زيادة قال الشافعي وليست في الأصل.
(1) في س على بدل علم وهو خطأ واضح، ومخالف للأصل.
# (2) في س على ما جمع وهو خطأ.
# (3) في ب و ج عند أهل غير طبقته وكلمة أهل لا توجد في الأصل.
# (4) في ب و ج فينفرد وهو مخالف للأصل.
# (5) هذا الذي قال الشافعي في شان السنن: نظر بعيد، وتحقيق دقيق، واطلاع
~~واسع على ما جمع الشيوخ والعلماء من السنن في عصره، وفيما قبل عصره. ولم
~~تكن دواوين السنة ms252 جمعت إذ ذاك، الا قليلا مما جمع الشيوخ مما رووا. ثم
~~اشتغل العلماء الحفاظ بجمع السنن في كتب كبار وصغار، فصنف أحمد بن حنبل -
~~تلميذ الشافعي - مسنده الكبير المعروف، وقال يصفه: ان هذا الكتاب قد جمعته
~~وأتقنته من أكثر من سبعمائة وخمسين ألفا، فما اختلف المسلمون فيه من حديث
~~رسول الله صلى الله عليه وسلم فارجعوا إليه، فإن كان فيه، والا فليس بحجة.
# ومع ذلك فقد فاته شئ كثير من صحيح الحديث، وفي الصحيحين أحاديث ليست في
~~المسند، وجمع العلماء الحفاظ الكتب الستة، وفيها كثير مما ليس في المسند،
~~ومجموعها مع المسند يحيط بأكثر السنة، ولا يستوعبها كلها. ولكنا إذا جمعنا
~~ما فيها من الأحاديث مع الأحاديث التي في الكتب الأخرى المشهورة، كمستدرك
~~الحاكم، والسنن الكبرى للبيهقي، والمنتقى لابن الجارود، وسنن الدارمي،
~~ومعاجم الطبراني الثلاثة، ومسندي أبي يعلى والبزاز - إذا جمعنا الأحاديث
~~التي في هذه الكتب استوعبنا السنن كلها إن شاء الله، وغلب على الظن ان لم
~~يذهب علينا شئ منها، بل نكاد نقطع به.
# وهذا معنى قول الشافعي: فإذا جمع علم عامة أهل العلم بها اتى على السنن
~~وقوله فيتفرد جملة العلماء بجمعها. وكان الشافعي قد قاله نظرا، قبل ان
~~يتحقق بالتأليف عملا، لله دره.
(1) في ب و ج في أكثر العلماء وهو مخالف للأصل.
# (2) هنا في ج زيادة قال الشافعي وليست في الأصل.
# (3) في س قد يحتمل وزيادة قد خلاف للأصل.
# (4) في ب و ج ولا ينكر بالبناء للمجهول، وهو مخالف للأصل.
# (5) قيل: من القول، كما هو واضح في الأصل. وفي النسخ المطبوعة قبل من
~~القبول، وهو تحريف وخطأ.
(1) في س و ج يتفق وهو مخالف للأصل. وانظر الحاشية رقم 5 في صفحة 31.
# (2) الأواصر بالصاد والراء: جمع آصرة وهي. ما تكون سببا للعطف، من رحم،
~~أو قرابة، أو صهر، أو معروف، أو منة. وفي س الأوامد وفي ج الأوامر وكلاهما
~~تحريف، وخلاف للأصل.
# (3) في اللسان: خلط القوم خلطا وخالطهم: داخلهم.
# (4) سورة إبراهيم 4.
# (5) في ج أو ما أطاقوا منه. ms253 وفي ب أو ما أطاقوه منه. وكلاهما مخالف
~~للأصل.
(١) قوله فإذا كانت الألسنة مختلفة إلى آخره: جواب الاعتراض. ويظهر ان بعض
~~قارئي الأصل لم يبن له وجه هذه الإجابة فزاد في حاشيته بخط آخر ما نصه:
~~فالدلالة على ذلك بينة في كتاب الله تعالى في غير موضع في اللسان. قال
~~الشافعي. وهذه الزيادة أثبتت في النسخ المطبوعة كلها ما عدا قوله في آخرها
~~قال الشافعي فإنها ليست في ب وهي زيادة غير جيدة، وقوله فيها في غير موضع
~~في اللسان ليس له وجه واضح.
# وفي ب و ج زيادة قال الشافعي قبل قوله فالدلالة.
# (٢) سورة الشعراء ١٩٢ - ١٩٥.
# (٣) سورة الرعد ٣٧.
# (٤) سورة الشورى ٧.
(١) في الأصل إلى هنا، ثم قال الآية.
# (٢) سورة الزخرف ١ - ٣.
# (٣) سورة الزمر ٢٨. وهذه الآية لم تذكر في الأصل، ولكنها
~~ثابتة في النسخ المطبوعة.
# (٤) سورة النحل ١٠٣.
# (٥) سورة فصلت ٤٤.
# (6) في س و ج وعرفنا قدره وفي ب وعرفنا قدر نعمه وكل مخالف للأصل،
~~والصواب ما هنا.
# (7) في الأصل إلى هنا، ثم قال الآية.
(١) سورة التوبة ١٢٨.
# (٢) في الأصل إلى هنا، ثم قال الآية.
# (٣) سورة الجمعة ٢.
# (٤) في النسخ المطبوعة من انعامه عليه وكلمة عليه مكتوبة بحاشية الأصل
~~بخط جديد.
# (٥) سورة الزخرف ٤٤.
# (٦) سورة الشعراء ٢١٤.
# (٧) سورة الشورى ٧.
# (8) هنا في ج زيادة قال الشافعي وليست في الأصل.
# (9) في الأصل بما وكتب فوقها بين السطرين بنفس الخط فيما فالغالب انه
~~تصحيح وان كاتب الأصل نسي ان يضرب على ما عدل عنه.
(١) في ب و ج كما عليه ان يتعلم وزيادة ان خلاف للثابت في أصل الربيع.
# وحذف ان في مثل هذا الموضع جائر قياسا على قول، واختلف في اعراب الفعل
~~حينئذ: فذهب الأكثرون إلى وجوب رفعه إذا حذفت، وذهب بعضهم إلى أنه إذا حذفت
~~بقي عملها. انظر همع الهوامع ٢: ١٧ والشافعي يكتب ويتكلم ms254 بغلته على سجيته،
~~فهو يتخير من لغات العرب ما شاء، وهو حدة في كلامه وعباراته.
# (٢) في هذا المعنى سياسي وقومي جليل، لان الأمة التي نزل بلسانها الكتاب
~~الكريم، يجب عليها ان تعمل على نشر دينها، ونشر لسانها، ونشر عاداتها
~~وآدابها: بين الأمم الأخرى، وهي تدعوها إلى ما جاء به نبيها من الهدى ودين
~~الحق، لتجعل من هذه الأمم الاسلامية أمة واحدة، دينها واحد، وقبلتها واحدة،
~~ولغتها واحدة، ومقومات شخصيتها واحدة، ولتكون أمة وسطا، ويكونوا شهداء على
~~الناس. فمن أراد ان يدخل في هذه العصبة الاسلامية: فعليه ان يعتقد دينها،
~~ويتبع شريعتها، ويهتدي بهديها، ويتعلم لغتها، ويكون في ذلك كله كما قال
~~الشافعي رضي الله عنه:
# تبعا لا متبوعا.
# وقد أشار إلى هذا المعنى والدي الأستاذ الأكبر الشيخ محمد شاكر حفظه
~~الله، في كتابه (القول الفصل في ترجمة القرآن الكريم إلى اللغات الأعجمية ص ١١ و ١٢) قال: وهل يامن
~~أولئك الذين يشجعون انتشار الترجمة الانكليزية بين الشعوب الاسلامية هنا
~~وهناك ان يصبحوا بأنفسهم من جملة العوامل في وضع الحدود الفاصلة بين
~~الاسلام الغربي والاسلام الانكليزي، لا في الأمم والشعوب غير العربية
~~وحدها، بل في الأمم العربية أنفسها، بما حبب إلى الناس من النزوع إلى
~~التقليد الأوروبي، حبا في التجدد والانتقال، وبغضا لكل قديم، مهما كان له
~~من الآثار الصالحة في تكوين تلك العصبية التي ينظر إليها المستعمرون كما
~~ينظرون إلى ألد الأعداء في طرائق الاستعمار ومغالبة الشعوب الشرقية، ثم
~~قال: فهل يريد أولئك الذين أصابتهم حمى التجدد والانتقال، بثورتهم هذه على
~~القرآن الكريم في ثوبه العربي: ان
~~يشهدوا آخر مصرع للجامعة الاسلامية، إذ يجدون في الجمهورية التركية قرآنا
~~تركيا، وفي المستعمرات الانكليزية قرآنا انكليزيا. وفي مستعمرات الدول
~~الأخرى قرآنا فرنسيا، وآخر طليانيا، أو إسبانيا، أو هولانديا إلى آخر ما
~~قال حفظه الله.
(1) هنا في ب و ج زيادة قال الشافعي وليست في الأصل.
# (2) في ب و ج فكان وهو خطأ ومخالف للأصل.
# (3) هنا في ب و ج زيادة قال ms255 الشافعي وليست في الأصل.
# (4) في ب و ج سفيان بن عيينة وهو هو، ولكن الذي في الأصل سفيان فقط.
# (5) علاقة بكسر العين المهملة وتخفيف اللام وبالقاف.
# (6) هذا اسناد على صحيح، والحديث رواه زياد بن علاقة وغيره عن جرير:
~~فرواية زياد رواها أيضا احمد في المسند 4: 366 والبخاري 5: 229 من فتح
~~الباري ومسلم 1: 31 والنسائي 2: 181 والطيالسي عن شعبة عن زياد رقم 660.
~~والروايات الأخرى عن جرير: منها في المسند 4: 358 و 366 والبخاري 1: 128 و
~~2: 6 و 3: 212 و 4: 310 و 5: 229 من فتح الباري ومسلم 1: 31 وأبو داود 4:
~~442 والترمذي 1: 350 والنسائي 2: 183 و 184 - 185 والدارمي 2: 248.
(1) في النسخ المطبوعة وأخبرنا والواو ليست في الأصل.
# (2) في ب و ج سفيان بن عيينة وكلمة سفيان ليست في الأصل.
# (3) في النسخ المطبوعة عطاء بن يزيد الليثي وهو هو. ولكن كلمة الليثي
~~ليست في الأصل.
# (4) في ب و ج الدين النصيحة بحذف ان في المرات الثلاث. وهي ثابتة فيها في
~~الأصل. ومكتوب فوقها في الثلاثة المواضع علامة الصحة (صح). ويظهر ان مصححي
~~النسختين صححوا ذلك من متن الأربعين النووية، لشهرة الحديث فيه بحذف ان مع
~~أنها ثابتة. في روايات أخرى كثيرة في الحديث.
# وفي النسخ الثلاث المطبوعة بعد كلمة النصيحة لثالث مرة زيادة قالوا: لمن
~~يا رسول الله؟ قال: الخ وهذه الزيادة صحيحة ثابتة في كثير من روايات
~~الحديث، ولكنها لم تذكر في الأصل، وكان الشافعي سمع الحديث مختصرا، أو
~~اختصره.
# ويظهر لي ان المصححين اخذوها أيضا من متن الأربعين. وهذا عندي صنيع غير
~~جيد، وتصرف غير جائز، لأنه نسبة شئ إلى رواية الشافعي، ولم يثبت انه رواه
~~هنا، وان ثبت وصح من رواية غيره، أو من روايته نفسه في موضع آخر.
# (5) رواه أحمد في المسند 4: 102 عن سفيان بن عيينة وغيره بألفاظ مختلفة،
~~ورواه مسلم 1: 31 وأبو داود 4: 441 والنسائي 2: 186 كلهم من طريق سهيل بن
~~أبي صالح عن عطاء عن تميم الداري. وورد الحديث أيضا من حديث أبي هريرة:
~~فرواه أحمد ms256 رقم 7941 ج 2 ص 297 والترمذي 1: 350 كلاهما من طريق محمد بن
~~عجلان عن القعقاع بن حكيم عن أبي صالح عن أبي هريرة.
# ورواه النسائي 2: 186 من طريق زيد بن أسلم عن القعقاع عن أبي صالح، ومن
~~طريق ابن عدلان عن القعقاع وعن سمي وعن عبيد الله بن مقسم: ثلاثتهم عن أبي
~~صالح عن أبي هريرة. وهذه كلها أسانيد صحاح، تؤيد صحة الحديث من حديث تميم
~~الداري ومن حديث أبي هريرة، خلافا لمن زعم أن الصحيح حديث تميم، وان
~~الاسناد الآخر وهم، كما نقله ابن رجب في جامع العلوم والحكم (ص 55).
# (6) في ب و ج وانما وهو خلاف الأصل.
(1) في سب يستدل بدون الفاء وهي ثابتة في الأصل واضحة.
# (2) في ب و ج وكل هذا وهو مخالف للأصل.
# (3) في النسخ المطبوعة زيادة من كلامها وهي ثابتة بهامش الأصل بخط غير
~~خطه..
# (4) في ب و ج فيه وهو مخالف للأصل.
# (5) في س فان وهو خطأ. وكتبت في الأصل وان ثم وصلت الواو بالألف بخط يظهر
~~منه انه مستحدث مصطنع، ووضعت فوقها نقطة، فصارت فان وأظن أن صانع هذا في
~~نسخة الأصل لم يفهم سياق الكلام والمراد منه.
# (6) المعرفة مصدر استعمل هنا في معنى اسم المفعول، اي كانت هذه الوجوه
~~أمرا معروفا واضحا عند أهل العلم باللسان، وأمرا مستنكرا عند غيرهم.
(١) في ب ومستنكرة وهو مخالف للأصل.
# (٢) في س و ج فمن وهو خطأ ومخالف للأصل.
# (٣) في س إذا نطق وفي ج إذ نطق وكلاهما مخالف للأصل.
# (٤) هنا في ب و ج زيادة قال الشافعي وليست في الأصل. وفي جميع النسخ
~~المطبوعة قال الله بحذف واو العطف، وهي ثابتة في الأصل.
# (٥) سورة الزمر ٦٢. وفي ب خالق كل شئ فاعبدوه وهو على كل
~~شئ وكيل وهي في سورة الأنعام 102.
(١) سورة إبراهيم ٣٢ وفي آيات أخرى كثيرة.
# (٢) كلمة في الأرض لم تذكر في الأصل سهوا من الربيع، وكتبت بين السطور
~~بخط جديد.
# (٣) سورة هود ٦.
# (٤) في س و ms257 ب خالقه وهو مخالف للأصل، وان كان المعنى واحدا.
# (٥) في الأصل إلى هنا، ثم قال الآية.
# (٦) سورة التوبة ١٢٠.
# (٧) في ب و ج الآية التي قبلها وزيادة كلمة التي مخالفة للأصل.
# (٨) هنا. في ج زيادة نصها وهذا في معنى الآية قبلها وهو مخالف للأصل،
~~وتكرار لا فائدة له.
# (٩) سورة النساء ٧٥.
(١) هنا في ب و ج زيادة قال الشافعي وليست في الأصل.
# (٢) في الأصل إلى هنا، ثم قال الآية.
# (٣) سورة الكهف ٧٧.
# (4) في النسخة المطبوعة على أنه وهو مخالف للأصل وغير جيد، بل هي ان
~~المصدرية.
# (5) في النسخ المطبوعة القرية وال مكتوبة في الأصل ملصقة بالقاف بخط
~~جديد.
# (6) في ب وقد كان وهو مخالف للأصل.
# (7) هنا في ب و ج زيادة قال الشافعي وليست في الأصل.
# (8) في س يكتفى به وفي ب و ج يكتفى بهذا وكلها مخالف للأصل.
(١) في ب و ج نزل وهو مخالف للأصل.
# (٢) في ب من القران.
# (٣) في كل النسخ المطبوعة والخاص بدل والخصوص. وكلها مخالف لما في الأصل،
~~والذي فيه له وجه صحيح: ان يكون المصدر استعمل في معنى اسم الفاعل.
# (٤) هنا في ب و ج زيادة قال الشافعي وليست في الأصل.
# (٥) في الأصل إلى هنا، ثم قال إلى: ان أكرمكم عند الله أتقاكم.
# (٦) سورة الحجرات ١٣.
# (٧) في الأصل إلى هنا، ثم قال إلى: فعدة من أيام أخر.
# (٨) سورة البقرة ١٨٣ و ١٨٤.
# (٩) سورة النساء ١٠٣.
# (10) كلمة قال محذوفة في س. وفي ب و ج قال الشافعي وكله خلاف الأصل.
(1) في س و ب فاما العام منها وهو مخالف للأصل.
# (2) في س منهما وهو مخالف للأصل.
# (3) في ب و ج عقل بدون الواو، فتقرأ بفتح العين واسكان القاف منصوب على
~~أنه مفعول يبلغوا، ولكن ذلك مخالف للأصل، والذي فيه هو ما هنا وعقل ووضع
~~فوق العين ضمة، فيكون فعلا ماضيا مبنيا لما لما يسم فاعله، وهو الأصح، لان
~~المراد: الأطفال الذين دون بلوغ الحلم ms258 ولكن يعقل منهم ان يتقوا الله ويؤدوا
~~الواجبات ويجتنبوا المحارم، كما يربي الرجل المسلم أولاده على الدين
~~والصلاح. والى ذلك يشير قول الشافعي من قبل: لان التقوى انما تكون على من
~~عقلها وكان من أهلها من البالغين من بني آدم فهما شرطان في وجوب التقوى، أو
~~هما شرطا التكليف: ان يكون الشخص بالغا، وان يعقل التقوى، فإذا تحقق فيه
~~أحد الشرطين دون الاخر لم تكن واجبة عليه، فلم يدخل في هذا التفضيل.
# (4) هنا في ب و ج زيادة قال الشافعي وليست في الأصل.
(١) في ب و ج عليه وهو انسب، ولكنه مخالف للأصل.
# (٢) في ب عن ثلاث وهو مخالف للأصل.
# (٣) في النسخ المطبوعة عن النائم وكلمة عن ليست في الأصل.
# (٤) هذا حديث صحيح: ورد من حديث عائشة، وعلي بن أبي طالب: اما حديث
~~عائشة، فرواه أبو داود ٤: ٢٤٣ والنسائي ٢: ١٠٠ وبن ماجة ١:
# ٣٢٢ والحاكم ٢: ٥٩. واما حديث على فرواه أحمد في المسند رقم ٩٤٠ و ٩٥٦ و
~~١١٨٣ و ١٣٢٧ و ١٣٦٠ و ١٣٦٢ ج ١ ص ١١٦ و ١١٨ و ١٤٠ و ١٥٤ و ١٥٨ والترمذي ١:
~~٢٦٧ وابن ماجة ١: ٣٢٢ والحاكم ١: ٢٥٨ و ٢: ٥٩ و ٤: ٣٨٩ ورواه أيضا الحاكم
~~من حديث أبي قتادة وصححه، وتعقبه الذهبي بان في اسناده عكرمة بن إبراهيم
~~الأزدي، وهو ضعيف.
# (٥) هنا في ب و ج زيادة قال الشافعي وليست في الأصل.
# (٦) في س و ب ويراد بزيادة العاطف، وفي ج يراد به الخاص بحذف كلمة كله
~~وكل ذلك خلاف الأصل.
# (٧) هنا في ب و ج زيادة قال الشافعي وليست في الأصل. وفي كل النسخ
~~المطبوعة (٨) في الأصل إلى هنا، ثم قال الآية.
# (٩) سورة آل عمران ١٧٣.
(١) في ب و ج فإذا كان وهو غير جيد، ومخالف للأصل.
# (٢) ناس - في الموضعين: منصوب، ورسم في الأصل فيهما بغير الف، ورسم في
~~المرة الثالثة الآتية بالألف، والرسم بغير الألف جائز، وقد ثبت في أصول
~~صحيحة عتيقة من كتب الحديث وغيرها، بخطوط علماء اعلام، ففي نسختين مخطوطتين ms259
~~صحيحتين من المحلى لابن حزم حديث كانوا يخرجون على عهد رسول الله صلى الله
~~عليه وسلم زكاة الفطر صاع من تمر أو صاع من شعير ورسمت كلمة صاع بدون الف،
~~انظر المحلى ٦:
~~١٢٢ وقد صححت ذلك على المخطوطتين منه ورأيتهما.
# وفي صحيح البخاري المطبوع ببولاق طبقا للنسخة اليونينية، التي صححها
~~الحافظ اليونيني والعلامة ابن مالك صاحب الألفية ج 3 ص 3 في حديث ابن عمر
~~كم اعتمر النبي صلى الله عليه وسلم؟ قال: أربع في رواية أبي ذر بالنصب،
~~وعلى العين فتحتان وفي هامش النسخة نقلا عن اليونينية: على رواية أبي ذر
~~رسم بعين واحدة، على لغة ربيعة، من الوقف على المنصوب بصورة المرفوع
~~والمجرور. وفي البخاري أيضا ج 3 ص 33: سمعت ثابت البناني وبهامشه هكذا في
~~اليونينية بصورة المرفوع وعليه فتحتان، وانظر شرح ابن يعيش على المفصل ج 9
~~ص 69 - 70 (3) في النسخ المطبوعة فالدلالة في القران بينة وكلمة في القران
~~ليست في الأصل.
# (4) في ب و ج بما وفي س كما والذي في الأصل مما ولكن رسمها غير واضح
~~تماما، فأشبه الامر على الناسخين.
# (5) في ب و ج محيط وهو مخالف للأصل.
# (6) هنا في ب زيادة قال الشافعي رحمه الله وليست في الأصل.
# (7) هنا في ج زيادة قال الشافعي وليست في الأصل.
(١) كذا في الأصل الذين قال ويحتاج لشئ من التأول، وفي النسخ المطبوعة
~~الذين قالوا وهو تصرف من المصححين أو الناسخين.
# (٢) في الأصل إلى هنا، ثم قال إلى: والمطلوب.
# (٣) سورة الحج ٧٩.
# (4) في ب و ج قال الشافعي وهو مخالف للأصل.
# (5) في ب و ج زيادة آخر وليست في الأصل.
# (6) في ب و ج تعالى الله ولفظ الجلالة لم يذكر في الأصل.
# (7) في النسخ المطبوعة ولان وليست الواو في الأصل.
(١) في ب والمغلوبين والواو ليست في الأصل، وزيادتها غير جيدة في المعنى
~~المراد.
# (٢) في ب و ج من لا يدعو وهو مخالف للأصل.
# (٣) في ج قال الشافعي وهو مخالف للأصل.
# (٤) في ب ms260 و ج وهذه وهو خلاف للأصل.
# (٥) سورة البقرة ١٩٩.
# (6) في ب والعلم محيط وهو مخالف للأصل.
# (7) في ب و ج زيادة قال الشافعي وليست في الأصل.
(١) هنا في ج زيادة قال الشافعي وليست في الأصل.
# (٢) سورة البقرة ٢٤ وسورة التحريم ٦.
# (٣) في ب و ج انما أراد وقودها، وزيادة أراد خطأ، وليست في الأصل.
# (٤) في الأصل إلى هنا، ثم قال الآية.
# (٥) سورة الأنبياء ١٠١.
# (٦) هنا في ب و ج زيادة قال الشافعي وليست في الأصل.
# (٧) في الأصل إلى هنا، ثم قال إلى: بما كانوا يفسقون.
# (٨) سورة الأعراف ١٦٣.
# (9) في النسخ المطبوعة بمسألتهم عن القرية التي كانت حاضرة البحر وهذا
~~وان كان صحيح المعنى في نفسه وموافقا للفظ الآية الا انه غير الذي في
~~الأصل، فان الذي فيه هو ما ذكرنا هنا: القرية الحاضرة البحر وهذا صحيح
~~المعنى أيضا. وقد كتب بهامش الأصل في هذا الموضع لفظ التي كانت بخط غير خط
~~الأصل، ووضع الكاتب إشارة عند كلمة القرية ليدل على موضع الزيادة التي
~~زادها، ولكنه أبقى كلمة الحاضرة بالتعريف، ولم يصححها، فظهر ان هذا تصرف
~~غير سديد ممن صنعه وزاد في الأصل ما ليس منه.
(١) كلمة انما سقطت من س خطأ، وهي ثابتة في الأصل.
# (٢) في س و ج أبلاهم بزيادة الهمزة، وما هنا هو الموافق للأصل، وهذا
~~الفعل.
# كما يأتي ثلاثيا يأتي رباعيا أيضا. خلافا للظاهر من نصوص بعض المعاجم.
~~قال الزمخشري في الأساس: وأبلى الله العبد بلاء حسنا وسيئا ونحو ذلك في
~~اللسان.
# (٣) في الأصل إلى هنا، ثم قال إلى: منها يركضون.
# (٤) سورة الأنبياء ١١ و 12.
# (5) هنا في ب و ج زيادة قال الشافعي وليست في الأصل.
# (6) في النسخ المطبوعة هو بدل هم وهو مخالف للأصل.
(١) في النسخ المطبوعة باب الصنف الخ، وكلمة باب ليست في الأصل.
# (٢) هنا في ج زيادة قال الشافعي.
# (٣) في الأصل إلى هنا، ثم قال الآية.
# (٤) سورة يوسف ٨١، ٨٢.
# (٥) هنا في ب و ms261 ج زيادة قال الشافعي.
# (٦) في ب فدلت وهو مخالف للأصل.
# (٧) هنا في ج زيادة قال الشافعي وليست في الأصل.
# (٨) في الأصل إلى هنا، ثم قال إلى: فلأمه السدس.
# (٩) سورة النساء ١١.
(١) في الأصل إلى هنا، ثم قال الآية.
# (٢) سورة النساء ١٢.
# (٣) في ب و ج ما بدل مما وهو مخالف للأصل.
# (٤) هنا في ب و ج زيادة والمولدين وهو خطأ ومخالف للأصل.
# (٥) سورة النساء ١٢.
(١) في الأصل إلى هنا، ثم قال إلى قوله: إلى الكعبين.
# (٢) سورة المائدة ٦.
# (٣) هنا في ج باب قال الشافعي: قال الله الخ، وهو خلاف الأصل.
# (٤) في الأصل إلى هنا، ثم قال إلى: نكالا من الله.
# (٥) سورة المائدة ٣٨.
(١) الكثر بفتحين: جمار النخل، وهو شحمه الذي في وسط النخلة، قاله في النهاية. والحديث رواه مالك في الموطأ ٣: ٥٣
~~من حديث رافع بن خديج مطولا في قصة، ورواه الشافعي في الام ٦: ١١٨ عن مالك
~~وعن سفيان بن عيينة مختصرا، ورواه أيضا الطيالسي رقم ٩٥٨ واحمد في المسند
~~٣: ٤٦٣ و ٤٦٤ و ٤: ١٤٠ والدارمي ٢: ١٧٤ وأبو داود ٤: ٢٣٧ - ٢٣٨ والترمذي ١:
~~٢٧٣ - ٢٧٤ والنسائي ٢: ٢٦١ وابن ماجة ٢: ٦٦.
# (٢) في الأصل إلى هنا، ثم قال الآية.
# (٣) سورة النور ٢.
# (٤) سورة النساء ٢٥.
# (5) في ج قال الشافعي: قال الله الخ، وهو مخالف للأصل.
# (6) في الأصل إلى هنا، ثم قال الآية.
(١) سورة الأنفال ٤١.
# (2) في س ذي القرابة وهو مخالف للأصل.
# (3) في النسخ المطبوعة دلت سنة رسول الله على أن ذا القربى بزيادة على
~~وهي ليست من أصل الربيع، ولكنها مكتوبة بين السطور بخط مخالف لخط الأصل في
~~الرسم والقاعدة، وأوضح ما في ذلك من الخلاف ان الكتاب كتبها على الياء، في
~~حين انها تكتب في الأصل دائما عل بدون ياء، وأيضا وضع كاتبها تحت الياء
~~نقطتين، وهو خطأ، ولم نرها منقوطة بذلك في الخطوط العتيقة.
# (4) في النسخ المطبوعة زيادة به وهي مكتوبة في الأصل بين ms262 السطور بخط
~~جديد.
# (5) في س من بني هاشم وهم دونهم وزيادة كلمة وهم خطأ، وهي مكتوبة في أصل
~~الربيع بين السطور بخط مخالف لخط الأصل.
# (6) الجذم بكسر الجيم واسكان الذال المعجمة: أصل الشئ، وقد تفتح الجيم
~~أيضا.
# (7) كلمة انما سقطت من س خطأ.
# (8) كلمة بالشعب سقطت من س خطأ، وهي ثابتة في الأصل.
(١) في س فإنهم وهو خطأ ومخالف للأصل.
# (٢) روى الشافعي في الام ٤: ٧١: أخبرنا مطرف عن معمر عن الزهري ان محمد
~~بن جبير بن مطعم اخبره عن أبيه قال: لما قسم النبي صلى الله عليه وسلم سهم
~~ذي القربى بين بني هاشم وبني المطلب أتيته انا وعثمان بن عفان، فقلنا: يا
~~رسول الله، هؤلاء إخواننا من بني هاشم لا ينكر فضلهم لمكانك الذي وضعه الله
~~به منهم، أرأيت إخواننا من بني المطلب أعطيتهم وتركتنا، أو منعتنا، وانما
~~قرابتنا وقرابتهم واحدة؟ فقال النبي صلى الله عليه وسلم: انما بنو هاشم
~~وبنو المطلب شئ واحد، هكذا، وشبك بين أصابعه.
# ومطرف بضم الميم وفتح الطاء المهملة وكسر الراء المشددة وآخره فاء، وهو
~~ابن مازن. وله ترجمة في تعجيل
~~المنفعة، فنقل عن النسائي وغيره أنه قال:
# ليس بثقة وعلى كل فإنه لم ينفرد بهذا الحديث كما سيأتي.
# و (جبير) بالجيم والباء الموحدة والتصغير، و (مطعم) بضم الميم واسكان
~~الطاء وكسر العين المهملتين.
# ثم رواه الشافعي أيضا عن داود العطار عن ابن المبارك عن يونس عن الزهري
~~عن ابن المسيب عن جبير، ورواه عن الثقة عن محمد بن إسحاق عن الزهري عن ابن
~~المسيب عن جبير، بمثل معناه. وقال الشافعي بعد ذلك: قلت لمطرف بن مازن: ان
~~يونس وابن إسحاق رويا حديث ابن شهاب عن بن المسيب، فقال مطرف: حدثنا معمر
~~كما وصفت، ولعل ابن شهاب رواه عنهما معا.
# ويظهر لي من هذا ان مطرفا كان رجلا حافظا متثبتا، وان الشافعي كان يرضاه
~~في الرواية.
# والحديث رواه أيضا احمد في المسند ٤: ٨١ عن يزيد بن هارون عن ابن إسحاق
~~عن الزهري عن سعيد ms263 بن المسيب عن جبير بن مطعم، بنحو رواية الشافعي عن مطرف.
# ورواه أيضا ٤: ٨٥ عن عبد الرحمن بن مهدي عن عبد الله بن المبارك عن يونس
~~بمعناه.
# وروى أيضا ٤: ٨٣ عن عثمان بن عمر عن يونس عن الزهري عن سعيد بن المسيب
~~قال: حدثنا جبير بن مطعم: ان رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يقسم لعبد
~~شمس ولا لبني نوفل من الخمس شيئا كما كان
~~يقسم لبني هاشم وبني المطلب، وان أبا بكر كان يقسم الخمس نحو قسم رسول الله صلى الله عليه وسلم،
~~غير أنه لم يكن يعطى قربى رسول الله صلى الله عليه وسلم كما كان رسول الله
~~صلى الله عليه وسلم يعطيهم، وكان عمر يعطيهم وعثمان من بعده: منه.
# وهذه الرواية الأخيرة قطعة من نفس الحديث رواها احمد منفصلة عنه، وقد
~~رواها أبو داود مع الحديث تتمة له في السنن ٣: ١٠٦ من طريق عبد الرحمن بن
~~مهدي عن ابن المبارك عن يونس، ثم رواها بعده وحدها عن عبيد الله بن عمر عن
~~عثمان بن عمر عن يونس كرواية احمد.
# وروى أبو داود الحديث أيضا ٣: ١٠٦ - ١٠٧ عن مسدد عن عشيم عن ابن إسحاق عن
~~الزهري.
# ورواه البخاري عن عبد الله بن يوسف وعن يحيى بن بكير كلاهما عن الليث عن
~~عقيل عن الزهري، وانظر فتح الباري ٦: ١٧٣ - 174 و 389 و
~~7: 371.
# ورواه النسائي أيضا 2: 178 من طريق نافع بن يزيد عن يونس بن يزيد عن
~~الزهري، ومن طريق يزيد بن هارون عن ابن إسحاق عن الزهري.
# ورواه ابن ماجة 2: 107 من طريق أيوب بن سويد عن يونس عن الزهري ورواه
~~البيهقي في السنن الكبرى في مواضع 6: 340 - 342 و 365.
# ونقل البخاري 6: 174 عن ابن إسحاق قال: عبد شمس وهاشم والمطلب اخوة لام،
~~وأمهم عاتكة بنت مرة، وكان نوفل أخاهم لأبيهم. وسمى ابن حجر في الفتح أم
~~نوفل: واقدة بنت أبي عدي، ونقل عن كتاب النسب للزبير بن بكار: انه كان يقال
~~لهاشم ms264 والمطلب: البدران، ولعبد شمس ونوفل:
# الأبهران.
# قال ابن حجر: وهذا يدل على أن بين هاشم والمطلب ائتلافا سري في أولادهما
~~من بعدهما، ولهذا لما كتبت قريش الصحيفة بينهم وبين بني هاشم وحصروهم في
~~الشعب: دخل بنو المطلب مع بني هاشم، ولم يدخل بنو نوفل وبنو عبد شمس..
# وفي الحديث حجة للشافعي ومن وافقه ان سهم ذوي القربى لبني هاشم والمطلب
~~خاصة، دون بقية قرابة النبي صلى الله عليه وسلم من قريش.
# وانظر السنن الكبرى للبيهقي (6: 364 - 367).
(١) هنا في ج زيادة قال الشافعي وليست في الأصل.
# (٢) سورة الأنفال ٤١.
# (3) هنا في ب و ج زيادة قال الشافعي وليست في الأصل.
# (4) في ب و ج القاتل وهو مخالف لما في أصل الربيع، وان كان المعنى صحيحا،
~~و (القاتل) مفعول ثان لأعطى.
(١) الاقبال بكسر الهمزة، وسيأتي معناه. وفي س الأنفال جمع نفل.
# والكلمة مكتوبة في الأصل في أول السطر كما أثبتناها، فجاء بعض قارئي
~~الأصل فكتب بجوارها على يمين السطر " نفال " لأنه يريد تصحيح كلمة الاقبال
~~إلى الأنفال ولكنه تصحيح غير مستند إلى أصل ثابت. والمعنى صحيح في
~~الكلمتين، ولكن ما في الأصل أعلى وأجود. وكذلك كتبت في النسخة المقروءة على
~~ابن جماعة.
# (٢) في ب و ج سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم (٣) الفعل ثلاثي. تقول:
~~خمس مال فلان يخمسه - بفتح الميم في الماضي وضمها في المضارع: اخذ خمس
~~ماله، والمصدر الخمس بفتح الخاء واسكان
~~الميم.
# (٤) في ج إذا كان.
# (٥) قوله إذ كان السلب سقط من س، وقوله مغنوما كتب في س مفهوما وكل ذلك
~~خطأ واضح.
# (٦) في س وانما الأسلاب وهو خطأ.
# (٧) كلمة بالسنة قدمت في ب بعد كلمة تخمس. وما هنا هو الموافق لأصل
~~الربيع.
# والاقبال ضد الادبار والمراد ان السلب الذي يعطيه الامام نفلا للمقاتل هو
~~السلب الذي يؤخذ من المحارب المقبل، لا من المدبر المولي.
# قال الشافعي في الام ٤: ٦٦ - ٦٧: ثم لا يخرج من رأس الغنيمة قبل الخمس شئ غير السلب. أخبرنا مالك عن ms265 يحيى بن
~~سعيد عن عمر بن كثير بن أفلح عن أبي محمد مولى أبي قتادة عن أبي قتادة قال:
~~خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم عام حنين، فلما التقينا كانت جولة
~~للمسلمين، فرأيت رجلا من المشركين قد علا رجلا من المسلمين، قال: فاستدرت
~~له حتى أتيته من ورائه، قال: فضربته على حبل عاتقه ضربة، واقبل علي فضمني
~~ضمة وجدت منها ريح الموت، ثم أدركه الموت فأرسلني. فلحقت عمر بن الخطاب،
~~فقلت له: ما بال الناس؟ فقال: أمر الله، ثم إن الناس رجعوا. فقال رسول الله
~~صلى الله عليه وسلم: من قتل قتيلا له عليه بينة فله سلبه. فقمت فقلت: من
~~يشهد لي؟ ثم جلست، ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من قتل قتيلا له
~~عليه ببينة فله سلبه. فقلت من يشهد لي؟ ثم جلست، ثم قال رسول الله صلى الله
~~عليه وسلم: من قتل قتيلا له عليه بينة فله سلبه. فقمت، فقال رسول الله صلى
~~الله عليه وسلم: ما لك يا أبا قتادة؟ فقصصت عليه القصة، فقال رجل من القوم:
~~صدق يا رسول الله، وسلب ذلك القتيل عندي، فأرضه منه. فقال أبو بكر: لاها
~~الله إذا، لا يعمد إلى أسد من أسد الله عز وجل يقاتل عن الله ورسوله فيعطيك
~~سلبه. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: صدق، فأعطه إياه. فأعطانيه، فبعت
~~الدرع وابتعت به مخرفا في بني سلمة، فإنه لأول مال تأثلته في الاسلام. قال
~~الشافعي: هذا حديث ثابت معروف عندنا. والذي لا أشك فيه: ان يعطى السلب من
~~قتل والمشرك مقبل يقاتل، من أي جهة قتله، مبارزا أو غير مبارز، وقد أعطى
~~النبي صلى الله عليه وسلم سلب مرحب من قتله مبارزا، وأبو قتادة غير مبارز،
~~ولكن المقتولين جميعا مقبلان. ولم يحفظ عن النبي صلى الله عليه وسلم انه
~~اعطى أحدا قتل موليا سلب من قتله، والذي لا أشك فيه ان له سلب من قتل: الذي
~~يقتل المشرك والحرب قائمة والمشركون يقاتلون، ولقتلهم ms266 هكذا مؤنة ليست لهم
~~إذا انهزموا أو انهزم المقتول، ولا أرى ان يعطى السلب الا من قتل مشركا
~~مقبلا ولم ينهزم جماعة المشركين. وانما ذهبت إلى هذا: انه لم يحفظ عن رسول
~~الله صلى الله عليه وسلم قط انه اعطى السلب قاتلا الا قاتلا قتل مقبلا. وفي
~~حديث أبي قتادة ما دل على أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: من قتل قتيلا
~~له سلبه يوم حنين: بعد ما قتل أبو قتادة الرحل. وفي هذا دلالة على أن بعض
~~الناس خالف السنة في هذا، فقال: لا يكون للقاتل السلب الا ان يقول الامام
~~قبل القتال: من قتل قتيلا فله سلبه. وذهب بعض أصحابنا إلى أن هذا من الامام
~~على وجه الاجتهاد.
# وهذا من النبي صلى الله عليه وسلم عندنا حكم، وقد اعطى النبي صلى الله
~~عليه وسلم السلب للقاتل في غير موضع.
# تنبيه: في نسخة الام في حديث أبي قتادة عام خيبر وهو خطأ من الطبع، صوابه
~~عام حنين والحديث في موطأ مالك 2: 10 - 12 ورواه البخاري 6: 177 فتح وفي
~~مواضع أخرى، ومسلم 2: 50 - 51 كلاهما من طريق مالك، وكذلك رواه غيرهما.
~~والمخرف بفتح الميم واسكان الخاء المعجمة وفتح الراء: هو الحائط من النخل.
~~وقوله تأثلته اي جمعته، يقال: مال مؤثل، ومجد مؤثل بوزن اسم المفعول: أي
~~مجموع ذو أصل.
# وبنو سلمة بفتح السين وكسر اللام.
(1) هنا في ج زيادة قال الشافعي وليست في الأصل.
(١) هكذا هو بحذف اللام في جواب لولا وهو جائر على قلة، واستعمال الشافعي
~~إياه يدل على أنه فصيح صحيح. والشافعي لغته حجة.
# (٢) كلمة كل سقطت من النسخ الثلاث المطبوعة، وهي ثابتة في أصل الربيع بين
~~السطور بنفس الخط.
# (٣) الوشايج، بدون الهمز وبالهمز أيضا: جمع وشيجة وهي الرحم المشتبكة
~~المتصلة، واصل من وشجت العروق والأغصان اي اشتبكت: وفعله من باب وعد (٤) في
~~النسخ الثلاث المطبوعة باب بيان وكلمة باب ليست في أصل الربيع.
# (٥) في ج باب بيان ما فرض الله في كتابه من اتباع سنة نبيه ms267 وهو مخالف
~~للأصل.
# (٦) في ب نبيه وهو مخالف للأصل.
# (٧) في الأصل إلى هنا، ثم قال، إلى: سبحانه ان يكون له ولد.
# (٨) سورة النساء ١٧١.
# والعصمة لله ولكتابه ولأنبيائه. وقد أبى الله العصمة لكتاب غير كتابه،
~~كما قال بعض الأئمة من السلف:
# قال الشافعي رضي الله عنه ذكر هذه الآية محتجا بها على أن الله قرن
~~الايمان برسوله محمد صلى الله عليه وسلم مع الايمان به، وقد جاء ذلك في
~~آيات كثيرة من القران، منها قوله تعالى في الآية ١٣٦ من سورة النساء: يا
~~أيها الذين آمنوا آمنوا بالله ورسوله والكتاب الذي نزل على رسوله والكتاب
~~الذي انزل من قبل ومنها قوله تعالى في الآية ١٥٨ من سورة الأعراف:
# فآمنوا بالله ورسوله النبي الأمي الذي يؤمن بالله وكلماته واتبعوه لعلكم
~~تهتدون) ومنها قوله تعالى في الآية ٨ من سورة التغابن:
# فآمنوا بالله ورسوله والنور الذي أنزلنا.
# ولكن الآية التي ذكرها الشافعي هنا ليست في موضع الدلالة على ما يريد،
~~لان الامر فيها بالايمان بالله وبرسله كافة. ووجه الخطأ من الشافعي انه ذكر
~~الآية بلفظ فآمنوا بالله ورسوله بافراد لفظ الرسول، وهكذا كتبت في أصل
~~الربيع، وطبعت. في الطبعات الثلاث من الرسالة، وهو خلاف التلاوة، وقد خيل إلي
~~بادئ ذي بدء أن تكون هناك قراءة بالافراد، وان كانت - إذا وجدت - لا تفيد
~~في الاحتجاج لما يريد، لان سياق الكلام في شان عيسى عليه السلام، فلو كان
~~اللفظ ورسوله لكان المراد به عيسى، ولكني لم أجد أية قراءة في هذا الحرف من
~~الآية بالافراد: لا في القراءات العشر، ولا في غيرها من الأربع، ولا في
~~القراءات الأخرى التي يسمونها القراءات الشاذة.
# ومن عجب ان يبقى هذا الخطأ في الرسالة،
~~وقد مضى على تأليفها أكثر من الف ومائة وخمسين سنة، وكانت في أيدي العلماء
~~هذه القرون الطوال، وليس هو من خطأ في الكتابة من الناسخين، بل هو خطأ
~~علمي، انتقل فيه ذهن المؤلف الامام، من آية إلى اية أخرى حين ms268 التأليف: ثم
~~لا ينبه عليه أحد، أو لا يلتفت إليه أحد، وقد مكث أصل الربيع من الرسالة بين يدي عشرات من العلماء الكبار،
~~والأئمة الحفاظ، نحوا من أربعة قرون، إلى ما بعد سنة ٦٥٠: يتداولونه بينهم
~~قراءة وإقراءا ونسخا ومقابلة، كما هو ثابت في السماعات الكثيرة المسجلة مع
~~الأصل، وفيها سماعات لعلماء اعلام، ورجال من الرجالات الأفذاذ: وكلهم دخل
~~عليه هذا الخطأ، وفاته ان يتدبر موضعه فيصححه، ومرد ذلك كله - فيما نرى
~~والله أعلم -:
# إلى الثقة ثم إلى التقليد، فما كان ليخطر ببال واحد منهم ان الشافعي، وهو
~~امام الأئمة، وحجة هذه الأمة -: يخطئ في تلاوة آية من القرآن، ثم يخطئ في وجه الاستدلال بها،
~~والموضوع أصله من بديهيات الاسلام، وحجج القرآن فيه متوافرة، وآياته متلوة محفوظة.
~~ولذلك لم يكلف واحد منهم نفسه عناء المراجعة، ولم يفكر في صدر الآية التي
~~اتى بها الشافعي للاحتجاج، تقليدا له وثقة به، حتى يرى أن كان موضعها موضع
~~الكلام في شان نبينا صلى الله عليه وسلم، أو في شان غيره من الرسل عليهم
~~السلام.
# ونقول هنا ما قال الشافعي فيما مضى من الرسالة رقم 136: وبالتقليد أغفل من أغفل
~~منهم، والله يغفر لنا ولهم.
(١) في الأصل إلى هنا، ثم قال الآية.
# (٢) سورة النور ٦٢.
# (3) في النسخ المطبوعة زيادة معه وهي مكتوبة بحاشية الأصل بخط جديد.
# (4) رسمت في أصل الربيع أرنا اختصارا، على عادة المحدثين القدماء وغيرهم.
# (5) في النسخ المطبوعة مالك بن انس.
# (6) كلمة أنت سقطت من س وهي ثابتة في الأصل.
# (7) في س فعال والفاء مزيدة في الأصل ملصقة بالكلمة بخط آخر.
# (8) الحديث في الموطأ 3: 5 - 6 مطولا. ورواه مسلم 1: 151 وأبو داود 1:
~~349 - 351 والنسائي 1: 179 - 180 من طريق يحيى بن أبي كثير عن هلال بن أبي
~~ميمونة، وهو شيخ مالك هنا، واسمه هلال بن علي بن أسامة ونسبه مالك إلى جده.
(١) في النسخ المطبوعة كذلك بدون الواو، وهو مخالف للأصل.
# (٢) هكذا رسم في أصل الربيع منصوبا بدون ms269 الألف، وهو جائز، كما قدمنا في
~~التعليق على الفقرة ١٩٨.
# (٣) قال السيوطي في شرح الموطأ قال النسائي: كذا يقول مالك: عمر بن
~~الحكم، وغيره يقول: معاوية بن الحكم السلمي. وقال ابن عبد البر: هكذا قال
~~مالك: عمر بن الحكم، وهو وهم عند جميع أهل العلم بالحديث، وليس في الصحابة
~~رجل يقال له عمر بن الحكم، وانما هو معاوية بن الحكم. كذا قال فيه كل من
~~روى هذا الحديث عن هلال أو غيره. ومعاوية بن الحكم معروف في الصحابة،
~~وحديثه هذا معروف له، وممن نص على أن مالكا وهو في ذلك: البزار وغيره.
~~انتهى والحديث رواه أيضا أبو داود الطيالسي في مسند معاوية بن الحكم رقم
~~١١٠٥ وكذلك أحمد بن حنبل في المسند ٥: ٤٤٧ - ٤٤٩.
# (٤) في الأصل إلى هنا، ثم قال إلى: الحكيم.
# (٥) سورة البقرة ١٢٩.
# (٦) في الأصل إلى هنا ثم قال الآية.
# (٧) سورة البقرة ١٥١.
(١) في الأصل إلى هنا، ثم قال الآية.
# (٢) سورة آل عمران ١٦٤. وهذه الآية ذكرت في س و ب قبل
~~الآية السابقة:
# كما أرسلنا فيكم رسولا منكم. ومنشأ ذلك: ان الكاتب في أصل الربيع نسي تلك
~~الآية، ثم كتبها في الحاشية وأشار إلى موضعها، فأخطأ الناقلون معرفة
~~موضعها، وكتبوها مؤخرة عنه.
# (٣) في الأصل إلى هنا، ثم قال الآية.
# (٤) سورة الجمعة ٢.
# (٥) سورة البقرة ٢٣١.
# (٦) في الأصل إلى هنا، ثم قال الآية.
# (٧) سورة النساء ١١٣.
# (8) في الأصل إلى هنا، ثم قال الآية.
(١) سورة الأحزاب ٣٤.
# (2) هنا في ب و ج زيادة قال الشافعي وليست في الأصل.
# (3) في ب من أرضاه وهو خلاف الأصل.
# (4) هنا في ب و ج زيادة قال الشافعي وليست في الأصل.
# (5) في س منة وفي ب و ج سنته والكل خطأ ومخالف للأصل.
# (6) زاد بعض القارئين بحاشية الأصل حرف ان بعد كلمة يقال وهي زيادة لا
~~أصل لها، ولا حاجة بالكلام إليها.
# (7) في النسخ المطبوعة انه فرض وكلمة انه ليست في الأصل، ms270 وحذفها جائز،
~~ويكون قوله فرض مقولا للقول على سبيل الحكاية، أو خبرا لمحذوف، كأنه يقول
~~هو فرض.
# (8) هنا في النسخ المطبوعة زيادة وذلك وهي مكتوبة في الأصل بين السطور
~~بخط غير خطه..
(١) هكذا العبارة في الأصل والنسخ المطبوعة، وتحتاج لشئ من التأمل أو
~~التكلف.
# والمراد واضح مفهوم.
# (٢) في ب رسوله وهو مخالف للأصل.
# (٣) في الأصل إلى هنا، ثم قال الآية.
# (٤) سورة الأحزاب ٣٦.
# (٥) في الأصل إلى هنا، ثم قال الآية.
# (٦) سورة النساء ٥٩.
# (٧) هنا في ب و ج زيادة قال الشافعي وليست في الأصل.
# (٨) في س و ج وهكذا أخبرنا عدد من أهل التفسير وفي ب وهكذا أخبرنا غير
~~واحد من أهل التفسير وكل ذلك مخالف لما في الأصل.
# وقد كتبت في الأصل وهكذا أرنا وأرنا اختصار أخبرنا عند المحدثين، وكذلك
~~يكتبها الربيع في الرسالة، ولكنه كتبها
~~فوقها واضحة أخبرنا.
# ويظهر ان بعض القارئين في الرسالة ظنوا
~~انها فعل مبني للفاعل، وان في الكلام سقطا، فزادوا في بعض النسخ عدد من أهل
~~التفسير كما رأيته في نسخة أخرى مقروءة على شيخ الاسلام أبي محمد عبد الله
~~بن محمد بن جماعة في سنة 856. فكتب فيها في أصلها أخبرنا فقط، ثم زيد فيها
~~في الهامش بخط آخر عدد من أهل التفسير. ولكن عدم وجود هذه الزيادة في أصل
~~الربيع دليل على أن الفعل أخبرنا مبني لما لم يسم فاعله، وبذلك يكون الكلام
~~تاما صحيحا، لم يسقط منه شئ. ويجوز ان يكون مبنيا للفاعل، ويكون الشافعي
~~سمع هذا القول من قائله نفسه.
(1) هنا في ج زيادة قال وليست في الأصل.
# (2) في ج مستثنى فيها لهم وعليهم وهو خطأ ومخالف للأصل.
# (3) هنا في ب و ج زيادة قال الشافعي وليست في الأصل.
(١) في ب و ج إذا وصلتم إليه وكلمة إليه ليست في الأصل.
# (٢) هكذا كتبت الكلمة في الأصل، بوضع نقطتين فوق التاء ونقطتين فوق التاء
~~ونقطتين تحتها، لتقرأ بالوجهين: تنازع فعل ماض، وينازع فعل مضارع والأخير
~~يجوز ms271 فيه الرفع، على أن تكون من موصولة، والجزم على أن تكون شرطية، ولذلك
~~وضعنا على آخر الفعل الحركات الثلاث.
# (٣) في س و ج من وهو مخالف للأصل.
# (٤) في ب يتنازعون وهو مخالف للأصل.
# (٥) في ج قال بحذف الواو، وهو مخالف للأصل.
# (٦) في الأصل إلى هنا، ثم قال إلى: رفيقا.
# (٧) سورة النساء ٦٩.
(١) سورة الأنفال ٢٠.
# (٢) في الأصل إلى هنا، ثم قال إلى: اجرا عظيما.
# (٣) سورة الفتح ١٠.
# (٤) هنا في ج زيادة قال الشافعي وليست في الأصل. وفيها أيضا قال الله:
# ومن يطع الرسول وهو مخالف للأصل، وزيادة الواو في أول الآية خطأ، لأنه
~~خلاف التلاوة.
# (٥) سورة النساء ٨٠.
# (٦) في س (ان طاعتهم إياه طاعته وفي ب و ج ان طاعته طاعته وكل ذلك مخالف
~~للأصل. ويظهر ان الناسخين ظنوا ان المعنى غير واضح، فتصرف كل منهم في اللفظ
~~بما ظنه مفيدا لايضاح المعنى.
# (٧) في الأصل إلى هنا، ثم قال الآية.
# (٨) سورة النساء ٦٥.
(١) الرجل الذي خاصم الزبير كان من الأنصار ممن شهد بدرا، واختصما في ماء
~~كانا يسقيان به أرضهما ونخلهما. والحديث مطول معروف في كتب السنة، وفي
~~آخره:
# فقال الزبير: ما أحسب هذه الآية نزلت الا في ذلك. وقد ذكره السيوطي في الدر المنثور
~~٢: ١٨٠ ونسبه لعبد الرزاق واحمد وعبد بن حميد والبخاري ومسلم وأبي داود
~~والترمذي والنسائي وابن ماجة وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم وابن
~~حبان والبيهقي من طريق الزهري عن عروة بن الزبير عن أبيه. ورواه أيضا يحيى
~~بن آدم في الخراج رقم ٣٣٧ وانظر فتح الباري ٥: ٢٦ - 31.
# (2) هنا في ج زيادة قال الشافعي وليست في الأصل.
# (3) في ب قضى على أنه فعل ماض، لا مصدر. والذي في الأصل يحتمل ذلك، لأنه
~~كتب قضا بالألف، وكثيرا ما يكتب فيه الفعل المعتل اليائي بالألف.
# (4) في ج إذ وهو مخالف للأصل.
# (5) في س إذ لم يسلموا له وفي ب فلم يسلموا له وكلاهما ms272 مخالف للأصل.
# (6) في الأصل إلى هنا، ثم قال: إلى: عذاب اليم.
(١) سورة النور ٦٣.
# (٢) هنا في ب زيادة قال الشافعي وليست في الأصل.
# (٣) في الأصل إلى هنا، ثم قال (إلى قوله: الفائزون).
# (٤) سورة النور ٤٨ - 52.
# (5) هنا في ج زيادة قال الشافعي وليست في الأصل.
# (6) في ب و ج فإذا سلموا الحكم النبي وهو مخالف لما في الأصل.
# (7) في النسخ المطبوعة له والذي في الأصل لحكمه ثم ضرب عليها بعض
~~القارئين وكتب فوقها له بخط مخالف لخط الأصل.
# (8) في النسخ المطبوعة اسعاده إياه وكلمة إياه في الأصل بين السطور بخط
~~آخر.
(١) في ب باعلامهم وهو مخالف للأصل.
# (٢) في النسخ المطبوعة زيادة معا وهي مكتوبة في الأصل بين السطور بخط
~~آخر.
# (٣) في النسخ المطبوعة ما أوحى الله إليه وزيادة لفظ الجلالة مكتوبة بين
~~السطور بخط آخر.
# (٤) في الأصل إلى هنا، ثم قال الآية.
# (٥) في الأصل إلى هنا، ثم قال الآية.
# (٦) سورة الأحزاب ١ و ٢.
# (٧) سورة الأنعام ١٠٦.
(١) في الأصل إلى هنا، ثم قال الآية (٢) سورة الجاثية ١٨.
# (٣) هنا في ب و ج زيادة قال الشافعي وليست في الأصل.
# (٤) في س و ج منة وهو خطأ، والصواب ما في الأصل، وقد ضبطت فيه بفتح
~~الميم.
# (٥) في الأصل إلى هنا، ثم قال (إلى قوله: والله يعصمك من الناس).
# (٦) سورة المائدة ٦٧.
# (7) هنا في ب و ج زيادة قال الشافعي وليست في الأصل.
# (8) في الأصل إلى هنا، ثم قال (إلى: وانك لتهدى إلى صراط مستقيم) (9)
~~سورة الشورى 52.
# (10) في الأصل إلى هنا، ثم قال (إلى: وكان فضل الله عليك عظيما).
(١) سورة النساء ١١٣.
# (2) هنا في ب و ج زيادة قال الشافعي وليست في الأصل.
# (3) في س و ب انه وهو مخالف للأصل.
# (4) في النسخ المطبوعة بالابلاغ وهي مكتوبة في الأصل بالبلاغ ثم أصلحها
~~بعض قارئيه اصلاحا غير واضح ولا صحيح، ويظهر انه ظن أن كلمة البلاغ لا
~~تناسب المعنى هنا، وما في الأصل صواب، قال ms273 في اللسان: الابلاغ: الايصال،
~~وكذلك التبليغ، والاسم منه: البلاغ يعني انه اسم قام مقام المصدر الحقيقي.
# (5) في س و ب عبد العزيز بن محمد وفي ج عبد العزيز بن محمد بن أبي عبيد
~~والذي في الأصل عبد العزيز وكتب في هامشه بن محمد وكتب تحته بن أبي عبيد
~~ووضع بينهما خط. وخط هاتين الزيادتين غير خط الأصل.
# وعبد العزيز هذا هو ابن محمد بن عبيد بن أبي عبيد الدراوردي، وهو من ثقات
~~اتباع التابعين من أهل المدينة، مات سنة 187 وقيل غير ذلك.
# (6) حنطب بفتح الحاء والطاء المهملتين وبينهما نون ساكنة.
# (7) سيأتي الكلام على هذا الحديث في رقم 306.
(1) في النسخ المطبوعة في الآي التي ذكرت وكلمة التي مكتوبة في الأصل بين
~~السطور بخط آخر، والظاهر أن الذي زادها رأى التركيب على غير الجادة في
~~الكلام، مع أن له وجها ظاهرا من العربية: ان يكون قوله ذكرت حالا من الآي
~~وقد يجئ الحال جملة فعلية فعلها ماض، والحال في معنى الصفة.
# (2) في ب و ج لحكم رسوله وهو مخالف لما في الأصل.
# (3) في ب مما بدل فيما وهو مخالف للأصل.
# (4) هنا في ب و ج زيادة قال الشافعي وليست في الأصل.
# (5) في ب وبين بدل وسن وهو خطأ ومخالف للأصل، ومراد الشافعي رضي الله عنه
~~ان رسول الله صلى الله عليه وسلم سن في أشياء منصوص عليها في الكتاب، بيانا
~~لها، أو نحو ذلك، وانه سن أيضا أشياء ليس فيها بعينها نص من الكتاب.
# (6) العنود - بضم العين المهملة - العتو والطغيان، أو الميل والانحراف،
~~وفعله من أبواب: نصر وسمع وكرم، وأما العنود فإنه مصدر سماعي.
# (7) هكذا في الأصل، وتأنيث الضمير على إرادة السنن التي ألزمنا الله
~~اتباعها. وفي ب و ج اتباعه بالتذكير، والمعنى صحيح، ولكنه مخالف لما في
~~الأصل.
(1) اي ولما قاله رسول الله صلى الله عليه وسلم في الحديث الآتي عقب هذا.
# (2) هنا في ج زيادة قال الشافعي وليست في الأصل.
# (3) هكذا. في الأصل عن سالم أبو النضر وكان هذا ms274 لم يعجب بعض القارئين
~~فيه، لمخالفته المشهور في استعمال الأسماء الخمسة، فضرب على حرف الجر عن
~~وكتب في الهامش بخط آخر بن عيينة قال انا وبذلك طبعت في النسخ المطبوعة،
~~وهو تصرف غير جيد ممن صنعه.
# والذي في الأصل له وجه في العربية، وان كان غير مشهور. قال ابن قتيبة في
~~مشكل القران (ج 1 ص 185 من كتاب القرطين): وربما كان للرجل الاسم والكنية،
~~فغلبت الكنية على الاسم، فلم يعرف الا بها، كأبي طالب، وأبي ذر، وأبي
~~هريرة، ولذلك كانوا يكتبون: علي بن أبو طالب، ومعاوية بن أبو سفيان، لان
~~الكنية بكمالها صارت اسما، وحظ كل حرف الرفع، ما لم ينصبه أو يجره حرف من
~~الأدوات أو الافعال، فكأنه حين كنى قيل: أبو طالب، ثم ترك كهيئته، وجعل
~~الاسمان واحدا.
# وما هنا كذلك، فان سالما عرف واشتهر بكنيته أبو النضر وغلبت عليه.
# تنبيه: أخطأ المصححون في تصحيح كتاب القرطين في المثالين اللذين ذكرهما
~~ابن قتيبة، فكتبوهما على الجادة علي بن أبي طالب ومعاوية بن أبي سفيان مع
~~أن سياق كلامه واضح، في أنه يريد كتابتهما بالواو، كما صنعنا في نقل كلامه.
# وانظر أيضا الكشاف للزمخشري في تفسير سورة المسد.
# (4) الحديث بإسناديه رقم 295، 296 سيأتي مرة أخرى بهما في رقمي 1106،
~~1107 وسيأتي بالاسناد الأول في رقم 622.
(1) في س المنكدري وهو خطأ ظاهر.
# (2) الحديث رواه أبو داود 4: 329 عن أحمد بن حنبل وعبد الله بن محمد
~~النفيلي، كلاهما عن سفيان عن أبي النضر، ولم أجده في مسند أحمد عن سفيان.
~~ورواه أيضا ابن ماجة 1: 6 عن نصر بن علي الجهضمي: حدثنا سفيان بن عيينة في
~~بيته، انا سألته عنه، عن سالم أبي النضر، ثم رم في الحديث قال: أو زيد بن
~~أسلم عن عبيد الله بن أبي رافع. وهذا يدل على أن سفيان تردد فيه: هل هو عن
~~سالم أو عن زيد بن أسلم. ورواه أيضا الترمذي 2: 110 - 111 طبعة بولاق 3: 74
~~شرح المباركفوري عن قتيبة عن ابن عيينة عن محمد ms275 بن المنكدر وسالم أبي النضر
~~عن عبيد الله. وقال الترمذي بعد ذلك: وروى بعضهم عن سفيان عن ابن المنكدر
~~عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلا، وسالم أبي النضر عن عبيد الله بن أبي
~~رافع عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وسلم. وكان ابن عيينة إذا روى هذا
~~الحديث على الانفراد بين حديث محمد بن المنكدر من حديث سالم أبي النضر،
~~وإذا جمعهما روى هكذا. ولهذا التردد من سفيان قال الترمذي حديث حسن وفي بعض
~~النسخ حسن صحيح.
# ورواه أيضا الحاكم 1: 108 - 109 من طريق الحميدي عن سفيان عن أبي النضر
~~عن عبيد الله عن أبيه. وقال: قد أقام سفيان بن عيينة هذا الاسناد، وهو صحيح
~~على شرط الشيخين ولم يخرجاه، والذي عندي انهما تركاه لاختلاف المصريين في
~~هذا الاسناد. ثم رواه من طريق ابن وهب عن مالك عن أبي النضر عن عبيد الله
~~بن أبي رافع عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلا، وعن ابن وهب عن الليث بن
~~سعد عن أبي النضر عن موسى بن عبد الله بن قيس عن أبي رافع موصولا مرفوعا.
# وهذا الاختلاف لا يضر، لان رواية سفيان عرفنا منها ان الحديث عند أبي
~~النضر عن عبيد الله، وكذلك رواية مالك، وان كانت مرسلة، ورواية الليث أيدت
~~ان الحديث معروف عن أبي رافع أيضا، لأنه رواه عنه موسى بن عبد الله بن قيس،
~~وهو موسى بن أبي موسى الأشعري، وهو تابعي ثقة.
# فيكون لأبي النضر فيه شيخان: عبيد الله بن أبي رافع، وموسى بن أبي موسى،
~~كلاهما يرويه عن أبي رافع.
# وقد وجدت متابعة صحيحة لسفيان فيه أيضا، ترفع احتمال التعليل أو الخطأ من
~~سفيان. فقد رواه أحمد في المسند 6: 8 عن علي بن إسحاق عن ابن المبارك عن
~~ابن لهيعة: حدثني أبو النضر ان عبيد الله بن أبي رافع حدث عن أبيه عن النبي
~~صلى الله عليه وسلم وابن لهيعة ثقة، وقد صرح بالسماع من أبي النضر، وهذا
~~اسناد صحيح ليست له علة. ms276
# وقد روى الحاكم شاهدين له باسنادين صحيحين:
# أولهما: حديث المقدام بن معدي كرب قال: حرم النبي صلى الله عليه وسلم
~~أشياء يوم خيبر، منها الحمار الأهلي وغيره، فقال رسول الله صلى الله عليه
~~وسلم:
# يوشك ان يقعد الرجل منكم على أريكته، يحدث بحديثي، فيقول: بيني وبينكم
~~كتاب الله، فما وجدنا فيه حلالا استحللناه، وما وجدنا حراما حرمناه. وان ما
~~حرم رسول الله كما حرم الله.
# وهذا حديث صحيح، رواه أحمد في المسند من وجهين مختلفين 4: 130 - 131 و
~~132 ورواه الدارمي 1: 144 وأبو داود 4: 328 - 329 والترمذي 2: 111 وابن
~~ماجة 1: 5 - 6 وروى أبو داود قطعة منه في الأطعمة باسناد آخر 3: 418 - 419.
(1) هذه الجملة موجودة في النسخ المطبوعة، ولم تكن في الأصل، ولكنها مكتوبة
~~بحاشيته بخط قديم، فيه شئ من الشبه بخط الأصل، ولكني أرجح انه غيره.
# (2) هنا في ب و ج زيادة قال الشافعي وليست في الأصل.
# (3) في النسخ المطبوعة نص كتاب الله وهو مخالف لما في الأصل.
# (4) قوله جملة يريد: المجمل الذي بينته السنة، ولذلك سيعيد الضمير تارة
~~مذكرا، وتارة مؤنثا: على المعنى وعلى اللفظ.
# (5) في س بين رسول الله عن الله فيه وتأخير كلمة فيه مخالف للأصل.
# (6) في ب و ج أعاما أم خاصا وما هنا الموافق للأصل.
# (7) في ب و ج قال الشافعي وهو مخالف لما في الأصل.
# (8) في النسخ المطبوعة فاجمعوا ولكن التاء واضحة في الأصل بين الجيم
~~والميم (9) في س ويتفرقان وهو مخالف للأصل.
(١) في س و ب ما بدل مما وفي ج مثل ما وكل ذلك مخالف للأصل.
# (٢) في س و ب مما بدل فيما وهو مخالف للأصل.
# (٣) في ب ما سن في البيوع وهو مخالف للأصل. وفي س و ج ما سن فيه من
~~البيوع وكلمة فيه ليست من الأصل، وزيدت في حاشيته بخط مخالف لخطه.
# (٤) في س بان وهو خطأ ومخالف للأصل.
# (٥) سورة النساء ٢٩.
# (٦) سورة البقرة ٢٧٥.
# (7) في ب انما وهو خطأ ومخالف للأصل.
(١) كل ما ms277 رسمتا في الأصل كلما وهو رسم معروف للقدماء.
# (٢) في ج التي وفي ب للذي وكلاهما مخالف للأصل.
# (٣) في ب مما بدل ما وهو مخالف للأصل.
# (٤) زيد بحاشية الأصل بعد كلمة سنته: عن الله وهذه الزيادة بخط مخالف لخط
~~الأصل. وقد أدخلت هذه الزيادة في ج.
# (٥) هنا في ج زيادة قال الشافعي وليست في الأصل.
# (٦) عبد العزيز: هو بان محمد الدراوردي الذي سبق ذكره في هذا الاسناد في
~~رقم ٢٨٩. وقد كتب هنا بحاشية الأصل بخط غير خطه الدراوردي. وقد زيد في اسمه
~~هنا في ب بن محمد وليس ذلك في الأصل. وكتب في ج عبد العزيز بن محمد
~~الدناوردي وهو خطأ سخيف.
# (٧) عمرو بفتح العين، وكتب في ج عمر وهو خطأ.
# وعمرو بن أبي عمرو: هو مولى المطلب بن حنطب، وهو من شيوخ مالك، تابعي ثقة
~~معروف. وقد كتب فوق اسمه في الأصل بين السطرين مولى المطلب بن حنطب وذلك
~~بخط مخالف لخط الأصل. فأدخله الناسخون في صلب الكلام، وبذلك جاء في النسخ
~~المطبوعة، الا ان ب جاء فيها مولى المطلب عن المطلب بن حنطب و ج جاء فيها
~~مولى المطلب بن حنطب قال: قال رسول الله فاسقط من الاسناد شيخ عمرو، وكل
~~ذلك مخالف للأصل، وبعضه خطأ واضح.
# (٨) جاء هذا الحديث في النسخ الثلاث المطبوعة هكذا: ما تركت شيئا مما
~~أمركم الله به الا وقد أمرتكم به، ولا تركت شيئا مما نهاكم الله عنه الا
~~وقد نهيتكم عنه. الا وان الروح الأمين الخ. وهذه الزيادة هي نفس الحديث
~~الذي مضى برقم ٢٨٩ جمعت مع الحديث الذي هنا، وجمع بينهما بكلمة الا ثم واو
~~العطف. واسناد الحديثين واحد، وقد يكون الشافعي رواهما في موضع آخر حديثا
~~واحدا، كما جمعهما أبو العباس الأصم في مسند الشافعي ص ٨٠ من طبعة شركة
~~المطبوعات العلمية وص ٢٠٣ من هامش الجزء السادس من الام ولكنه لم يروهما في
~~كتاب الرسالة الا حديثين مفرقين في
~~موضعين، وان كان اسنادهما واحدا.
# ولكن جاء بعض القارئين في ms278 أصل الربيع وزاد هذه الزيادة في هذا الموضع في
~~حاشيته بخط آخر جديد، وضاع بعض كلماتها من تأكل أطراف الورق.
# والكلام على هذين الحديثين يستتبع الكلام على متنيهما وعلى اسنادهما: وقد
~~قال أبو السعادات بن الأثير في شرحه على مسند الشافعي وهو مخطوط بدار الكتب
~~المصرية بعد أن نقلهما عن المسند حديثا واحدا: هذا حديث مشهور دائر بين
~~العلماء، واعرف فيه زيادة لم أجدها في المسند، وهي الا فاتقوا الله قبل
~~قوله فأجملوا في الطلب وهذا الحديث أخرجه الشافعي في أول كتاب الرسالة، مستدلا به على العمل بسنة رسول
~~الله صلى الله عليه وسلم مما لم يتضمنه القرآن.
# وقد جاء في معنى الحديثين حديث عن الحسن بن علي قال: صعد رسول الله صلى
~~الله عليه وسلم المنبر يوم غزوة تبوك، فحمد الله وأثنى عليه، ثم قال:
# يا أيها الناس اني ما آمركم الا ما أمركم به الله، ولا أنهاكم الا عن ما
~~نهاكم الله عنه، فأجملوا في الطلب، فوالذي نفس أبي القاسم بيده ان أحدكم
~~ليطلبه رزقه كما يطلبه اجله، فان تعسر عليكم منه شئ فاطلبوه بطاعة الله عز
~~وجل) ذكره الهيثمي في مجمع الزوائد ٤: ٧١ - ٧٢ وقال:
~~رواه الطبراني في الكبير، وفيه عبد الرحمن بن عثمان الحاطبي، ضعفه أبو
~~حاتم. وعبد الرحمن هذا ليس ضعيفا بمرة، بل ذكره ابن حبان في الثقات، كما
~~نقل ابن حجر في لسان الميزان. وكذلك نسب المنذري حديث الحسن هذا للطبراني
~~في الكبير، في الترغيب ٣: ٨.
# وجاء أيضا عن ابن مسعود: ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (ليس من
~~عمل يقرب إلى الجنة الا قد أمرتكم به، ولا عمل يقرب إلى النار الا قد
~~نهيتكم عنه. لا يستبطئن أحد منكم رزقه، ان جبريل القى في روعي ان أحدا منكم
~~لن يخرج من الدنيا حتى يستكمل رزقه. فاتقوا الله، أيها الناس وأجملوا في
~~الطلب، فان استبطأ أحدكم رزقه فلا يطلبه بمعصية الله، فان الله لا ينال
~~فضله بمعصية). رواه الحاكم ms279 في المستدرك ج ٢ ص
~~٤ وذكره المنذري في الترغيب ٣: ٧ ونسبه للحاكم فقط.
# ومعنى الحديثين مشهور كما قال ابن الأثير، بل هو من المعلوم من الدين
~~بالضرورة، وقد جاء في معنى الحديث الأول منهما، وهو رقم ٢٨٩: أحاديث كثيرة،
~~لا تحضرني الان.
# وجاء في معنى الحديث الثاني أيضا أحاديث أخر:
# منها حديث جابر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أيها الناس اتقوا
~~الله وأجملوا في الطلب، فان نفسا لن تموت حتى تستوفي رزقها، وان أبطأ عنها،
~~فاتقوا الله وأجملوا في الطلب: خذوا ما حل، ودعوا ما حرم.
# رواه ابن ماجة ج ٢ ص ٣ ورواه الحاكم في المستدرك ج ٢ ص
~~٤ وصححه على شرط مسلم، ووافقه الذهبي، ونقله المنذري في الترغيب ٣: ٧
~~ونقل تصحيح الحاكم له.
# ومنها حديث جابر أيضا: ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (لا
~~تستبطئوا الرزق، فإنه لم يكن عبد ليموت حتى يبلغ آخر زرق هو له، فأجملوا في
~~الطلب: اخذ الحلال، وترك الحرام.
# رواه الحاكم في المستدرك ٢: ٤
~~وقال: صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه ووافقه الذهبي، ونقله المنذري في
~~الترغيب ٣: ٧ ونقل تصحيح الحاكم إياه، ونسبه أيضا لابن حبان في صحيحه.
# ومنها حديث أبي حميد الساعدي، رواه الحاكم في المستدرك ج ٢ ص
~~٣ عن أبي العباس محمد بن يعقوب الأصم عن الربيع بن سليمان - صاحب
~~الشافعي وكاتب الرسالة -: (حدثنا عبد
~~الله بن وهب أنبأنا سليمان بن بلال حدثني ربيعة بن أبي عبد الرحمن عن عبد
~~الملك بن سعيد بن سويد عن أبي حميد الساعدي ان رسول الله صلى الله عليه
~~وسلم قال: أجملوا في طلب الدنيا، فان كلا ميسر لما كتب له منها). قال
~~الحاكم: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه ووافقه الذهبي، ونقله
~~المنذري في الترغيب 3: 7 ونقل تصحيح الحاكم إياه، ورواه ابن ماجة ج 2 ص 3
~~من طريق إسماعيل بن عياش عن عمارة بن غزية ms280 عن ربيعة بن أبي عبد الرحمن،
~~بلفظ: أجملوا في طلب الدنيا، فان كلا ميسر لما خلق له. وقال ابن ماجة: هذا
~~حديث غريب، تفرد به إسماعيل ونقل شارحه السندي عن الزوائد قال: في اسناده
~~إسماعيل بن عياش، يدلس، ورواه بالعنعنة، وروايته عن غير أهل بلده ضعيفة.
~~وقد ظهر من اسناد الحاكم ان الحديث صحيح، وان إسماعيل لم ينفرد به كما زعن
~~ابن ماجة، والظاهر أنه
لم يعلم بهذا الاسناد الاخر.
# ومنها حديث حذيفة قال: قام النبي صلى الله عليه وسلم فدعا الناس، فقال:
~~هلموا إلي. فاقبلوا إليه فجلسوا، فقال: هذا رسول رب العالمين، جبريل، نفث
~~في روعي انه لا تموت نفس حتى تستكمل رزقها، وان أبطأ عليها، فاتقوا الله
~~وأجملوا في الطلب، ولا يحملنكم استبطاء الرزق ان تأخذوه بمعصية الله، فان
~~الله لا ينال ما عنده الا بطاعته.
# نقله المنذري في الترغيب ٣: ٧ وقال: رواه البزار، ورواته ثقات، الا قدامة
~~بن زائدة بن قدامة، فإنه لا يحضرني فيه جرح ولا تعديل، ونقله أيضا الهيثمي
~~في مجمع
~~الزوائد ٤: ٧١ وقال: رواه البزار، وفيه قدامة بن زائدة بن قدامة، ولم
~~أجد من ترجمه، وبقية رجاله ثقات. واني قد بحثت أيضا عن ترجمة قدامة بن
~~زائدة فلم أجدها.
# ومنها حديث أبي امامة ان رسول الله صلى اله عليه وسلم قال:
# (نفث روح القدس في روعي ان نفسا لن تخرج من الدنيا حتى تستكمل اجلها
~~وتستوعب رزقها، فأجملوا في الطلب، ولا يحملنكم استبطاء الرزق ان تطلبوه
~~بمعصية الله، فان الله لا ينال ما عنده الا بطاعته.
# نقله الهيثمي في مجمع الزوائد ٤: ٧٢ وقال: رواه
~~الطبراني في الكبير، وفيه عفير بن معدان، وهو ضعيف. ونقله السيوطي في
~~الجامع الصغير رقم ٢٢٧٣ ونسبه لأبي نعيم في الحلية، وأشار إليه بعلامة
~~الضعف. وعفير - بالتصغير - بن معدان الحمصي: ضعفه العلماء، وقال أبو داود:
~~شيخ صالح ضعيف الحديث.
# وقوله أجملوا في الطلب اي اطلبوه بتؤدة واعتدال وبعد عن الافراط، واصله
~~من الجمال، فإذا طلبوا الرزق ms281 كما أمروا كان طلبهم جميلا مقبولا.
# هذا عن متني الحديثين. وما اسنادهما فإنه من المشكلات العويصة، التي لم
~~أجد أحدا تعرض لتحقيقها، وقد تعبت في بحثه الأيام الطوال، ووصلت إلى نتيجة
~~لا أستطيع القطع بها، وان كنت أراها أقرب إلى الصواب، وأرجح بها ان هذا
~~الاسناد صحيح، وعساني أجد بعد نشر هذا الكتاب من يحقق ذلك من العلماء،
~~فيؤيد ما وصلت إليه، أو ينقضه ويؤيد غيره، بالدليل القوي والحجة العلمية
~~الواضحة، فلا مقصد لنا الا العلم الخالص. ويظهر لي ان أبا السعادات بن
~~الأثير وجد هذا الاسناد من المشكلات فتخلى عن الكلام عليه بتة، ولم يذكر عن
~~الحديث الا ما نقلنا عنه، ثم استمر في شرح الحديث من جهة المعنى، مخالفا
~~بذلك عادته في شرح المسند، بتخريج كل حديث، وبيان درجته من الصحة، وكذلك
~~فعل في كل الأحاديث التي رواها الشافعي بهذا الاسناد، وقد تتبعتها في شرحه
~~حديثا حديثا، فلم أجده تكلم على أسانيدها.
# وقد روى الشافعي الحديثين عن عبد العزيز بن محمد الدراوردي عن عمرو بن
~~أبي عمرو مولى المطلب بن حنطب عن المطلب. اما عبد العزيز وعمرو فإنهما
~~ثقتان معروفان كما ذكرنا آنفا، وموضع الاشكال في الاسناد هو (المطلب بن
~~حنطب) إذ ان ظاهر الاسناد الصحة، وان المطلب صحابي روى عن النبي صلى الله
~~عليه وسلم ورواه عنه مولاه عمرو بن أبي عمرو. وهذا الظاهر يقويه ما نعرفه
~~عن الشافعي من أنه لا يرى الاحتجاج بالحديث المرسل الا ان يعتضد بشئ آخر
~~يقويه (انظر كتاب الرسالة ص ١٢٧ في
~~الأصل وص ٦٣ في ب وص ١١٤ في س وص ١٢٢ في ج) وقد ذكر هذين الحديثين هنا -
~~وحدهما - على سبيل الحجة والاستدلال، فلا نراه - والله أعلم - يحتج بهما
~~الا وعنده ان اسنادهما هذا اسناد متصل غير مرسل.
# ولكنا إذا رجعنا إلى ترجمة (المطلب بن حنطب) في رجال الحديث: وجدنا ما
~~يدل على أنه عندهم غير صحابي، بل كأنه تابعي صغير.
# قال الحافظ ابن حجر في التهذيب ١٠:
~~١٧٨ - ١٧٩: المطلب بن عبد الله بن المطلب بن حنطب بن الحرث بن عبيد بن
~~عمر بن مخزوم المخزومي. وقيل باسقاط المطلب، وقيل: انهما اثنان. ثم ذكر
~~الصحابة الذين روى عنهم المطلب هذا، ثم ذكر من روى عن المطلب، فذكر منهم
~~ابنيه: عبد العزيز والحكم، ومولاه عمرو بن أبي عمرو. ثم قال: قال أبو حاتم
~~في روايته عن عائشة: مرسلة، ولم يدركها.
# وقال في روايته عن جابر: يشبه انه أدركه. وقال في روايته عن غيره من
~~الصحابة:
# مرسلة. قال: وعامة حديثه مراسيل، غير اني رأيت حديثا يقول فيه: حدثني
~~خالي أبو سلمة. ثم نقل عن ابن سعد قال: كان كثير الحديث، وليس يحتج بحديثه،
~~لأنه يرسل كثيرا، وليس له لقى، وعامة أصحابه يدلسون. ثم نقل توثيقه عن
~~يعقوب بن سفيان والدارقطني وابن حبان، ثم قال: قال البخاري في التاريخ: سمع
~~عمر، لكن تعقبه الخطيب بان الصواب: ابن عمر، ثم ساق حديثه عن ابن عمر في
~~الوتر بركعة، وقال ابن أبي حاتم في المراسيل عن أبيه: لم يسمع من جابر، ولا
~~من زيد بن ثابت، ولا من عمران بن حصين، ولم يدرك أحدا من الصحابة الا سهل
~~بن سعد ومن في طبقته. وسيأتي ما يدل على أن كلام البخاري صحيح، وان تعقب
~~الخطيب لا موضع له.
# وذكر الحافظ المري في تهذيب الكمال (المخطوط بدار الكتب، وهو أصل تهذيب
~~ابن حجر) -: قولا ثالثا في نسبه انه (المطلب بن عبد الله بن المطلب بن عبد
~~الله بن حنطب) وذكر انه عن أبي حاتم.
# وقال ابن أبي حاتم في كتاب الجرح والتعديل مخطوط بدار الكتب: (مطلب بن
~~عبد الله بن مطلب بن عبد الله بن حنطب: روى عن ابن عباس مرسلا - ثم ذكر انه
~~روى عن ابن عمر وأبي موسى وأبي رافع وأم سلمة وعائشة، وان ذلك كله مرسل -
~~وجابر، ويشبه ان يكون أدركه. روى عنه عمرو بن أبي عمرو والأوزاعي وكثير بن
~~زيد ومسلم بن الوليد بن رباح وعبد الله بن عبد ms283 الرحمن بن يعلى بن كعب
~~الثقفي وابناه الحكم وعبد العزيز، سمعت أبي يقول ذلك. سئل أبو زرعة عن
~~المطلب بن عبد الله بن حنطب؟ فقال: مدني ثقة. سئل أبو زرعة: هل سمع المطلب
~~بن عبد الله من عائشة؟ قال: نرجو ان يكون سمع منها). ونقل النووي نحو ذلك
~~في تهذيب الأسماء واللغات ٢: ٩٨.
# وقد روى البيهقي في السنن الكبرى ٧: ٧٦ حديث ما تركت
~~شيئا الخ الذي مضى برقم 289 من طريق الشافعي بهذا الاسناد، ولم يتكلم عليه،
~~لا هو ولا ابن التركماني في الجوهر النقي، ولكن البيهقي قال في حديث آخر
~~للمطلب
بن حنطب رواه من طريق الشافعي ٣: ٣٥٦ -: هذا مرسل.
# فأقوالهم هذه صريحة في أن المطلب - عندهم - تابعي، وان أحاديثه مرسلة، بل
~~هو في رأيهم لم يدرك المتأخرين من الصحابة، مثل ابن عباس (المتوفى سنة ٧٠
~~أو قبلها) وعبد الله بن عمر (المتوفى سنة ٧٣) وان في سماعه من جابر شيئا من
~~الشك، وجابر مات سنة ٧٣ أو سنة ٧٨ وانه أدرك سهل بن سعد (المتوفى سنة ٨٨
~~تقريبا) مع تصريح أبي زرعة بأنه يرجو ان يكون المطلب أدرك عائشة (وقد ماتت
~~سنة ٥٨) فهذا أول شئ في اضطراب هذه الأقوال.
# ومرجع ذلك عندي إلى أن المؤلفين في تراجم رجال الحديث لم يحرروا تواريخ
~~الرواة من أهل مكة وأهل المدينة، واضطربت نقولهم فيها كثيرا، وقد تبين لي
~~هذا من التتبع الكثير. ولكنهم حرروا تاريخ الرواة من أهل العراق وأهل الشام
~~أحسن تحرير وأدقه. أو لعل هذا من نقص مجموعة التراجم التي وصلت إلينا
~~مؤلفاتها، بفقدان كثير من الأصول القديمة التدوين.
# وقد تتبعت كل الأحاديث التي رواها الشافعي من حديث (المطلب بن حنطب) من
~~مسنده الذي جمعه أبو العباس الأصم من كتب الشافعي: فإذا هي هذا الحديثان،
~~وحديثان آخران رواهما الشافعي عن إبراهيم بن محمد بن أبي يحيى عن خالد بن
~~رباح عن المطلب عن النبي صلى الله عليه وسلم ص ٢١ و ٢٨ من المسند. وحديث
~~خامس قال فيه الشافعي: ms284 أخبرنا من لا اتهم أخبرني خالد بن رباح عن المطلب بن
~~حنطب مرفوعا. وقال الأصم بعد ذكره: سمعت الربيع بن سليمان يقول: كان
~~الشافعي إذا قال أخبرني من لا اتهم يريد به إبراهيم بن أبي يحيى ص ٢٨،
~~وحديث سادس قال فيه الشافعي: أخبرنا من لا اتهم حدثني عمرو بن أبي عمرو عن
~~المطلب بن حنطب مرفوعا ص ٢٩ وهو في الام ١: ٢٢٤ وقال فيه الشافعي:
# أخبرنا إبراهيم عن عمرو بن أبي عمرو فصرح باسم شيخه بعد أن أبهمه. وحديث
~~سابع رواه عن إبراهيم عن عمرو عن المطلب عن جابر بن عبد الله مرفوعا ص ٦٤
~~وهذه الأحاديث شرحها ابن الأثير في شرح المسند، ولم يتعرض للكلام على
~~أسانيدها.
# وهناك حديث ثامن سأذكره فيما بعد - إن شاء الله - في موضعه.
# وهذه الأحاديث يرويها الشافعي في معرض الاحتجاج بها، ولم يعلل اي واحد
~~منها بالارسال، وما أظنه يدعها من غير بيان ان كانت عنده من الأحاديث
~~المرسلة.
# ومما لا موضع للريبة فيه ان هناك صحابيا قديما اسمه المطلب بن حنطب وهو
~~المطلب بن حنطب بن الحرث بن عبيد بن عمر بن مخزوم. ذكره ابن إسحاق في
~~السيرة فيمن أسر يوم بدر ومن عليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم بغير فداء
~~انظر سيرة ابن هشام طبعة أوروبا ص ٤٧٠ - ٤٧١ وله ترجمة في الاستيعاب وأسد
~~الغابة والإصابة. وقد ترجم له ابن حبان في الثقات فقال (نقلا عن ترتيب ثقات
~~ابن حبان للحافظ الهيثمي، وهو مخطوط بدار الكتب المصرية: المطلب بن حنطب بن
~~الحرث بن عبيد بن عمر بن مخزوم، أسر يوم بدر، ومن عليه رسول الله صلى الله
~~عليه وسلم بغير فداء.
# ومما لا شك فيه ان هذا المطلب ليس المذكور عندنا في هذه الأسانيد، بل إنه
~~ليست له رواية أصلا.
# ومما لا شك فيه أيضا ان المطلب بن حنطب الذي روى عنه مولاه عمرو بن أبي
~~عمرو: شخص آخر متأخر عن الأول، ولكن موضع البحث والاشكال: هل كان من بني
~~حنطب ms285 - غير المطلب الأول - ممن سمى باسم (المطلب) ناس أكثر من واحد؟ أو هو
~~شخص واحد اختلف في نسبه فقط؟
# اما انا فاني أجزم بان من سمى (المطلب) من بني حنطب - غير الأول - أكثر
~~من واحد: اثنان أو ثلاثة، وأرجح ان الذي يروى عنه مولاه عمرو بن أبي عمرو:
# صحابي، من طبقه انس بن مالك وجابر بن عبد الله، وان وجود غيره في هذا
~~النسب هو الذي أوجب لاضطراب، وجعل بعض الحفاظ يجزم بان رواياته مرسلة،
~~وبأنه لم يدرك عمر ولا غيره ممن ذكروهم من الصحابة.
# ولايضاح ذلك أرسم شجرة لنسب هؤلاء الناس على اختلاف الروايات التي نقلتها
~~فيما مضى، واضع بجوار كل من يسمى (المطلب) رقما يعرف به في هذه الشجرة
~~ليكون أقرب إلى في التحدث عنهم حنطب المطلب (١) - عبد الله - المطلب (٣)
~~عبد الله - المطلب (٢) - عبد الله - المطلب (٤) فهؤلاء أربعة يسمون
~~(المطلب) من بني حنطب، الأول منهم لا خلاف فيه، والثلاثة الآخرون موضع
~~البحث. ولعل هؤلاء الثلاثة قد وجدوا فعلا، وان اختلاف الروايات في هذا
~~النسب اختلاف الاشخاص، لا اختلاف أقوال.
# ولكن الذي هو موضع يقين ان المطلب رقم ٢ أقدم وجودا من المطلب رقم ٣ ومن
~~المطلب رقم ٤ وأدلة ذلك:
# أولا: ان الشافعي روى في الام ٥ / ٢٤٢: أخبرنا ابن عيينة عن عمور بن
~~دينار عن محمد بن عباد بن جعفر عن المطلب بن حنطب: انه طلق امرأته البتة،
~~ثم أتى عمر بن الخطاب، فذكر ذلك له، فقال له عمر: ما حملك على ذلك؟ فقال:
~~قد قلته!
# فقال عمر رضي الله عنه: أمسك عليك امرأتك، فان الواحدة (لا) ثبت). ونقله
~~الأصم في مسند الشافعي ص ٢٢١ من هامش الجزء ٦ من الام وص ٩١ من طبعة شركة
~~المطبوعات العلمية) وذكره المزني في مختصره بدون اسناد ص ٧٤ من هامش الجزء
~~٤ من الام) ورواه البيهقي في السنن الكبرى من طريق الشافعي ٧: ٣٤٣.
# هذا الاسناد الصحيح، واللفظ الصريح الواضح: يدل على أن المطلب بن حنطب
~~كان رجلا في عصر عمر، وانه ms286 شافه عمر وسأله بنفسه. فمثل هذا لا يكون ممن
~~يختلف في أنه أدرك جابر بن عبد الله، ولا عائشة، ولا غيرهما ممن ذكرنا
~~آنفا.
# تنبيه: قوله (فان الواحدة (لا) تبت) هكذا هو بزيادة (لا) في نسختي المسند
~~المطبوعتين، ولكن في الام والبيهقي ومختصر المزني ونسخة مخطوطة عندي من المسند:
# (فان الواحدة تبت) بحذف لا وكذلك في شرح ابن الأثير على المسند، وقال في
~~شرح ذلك: يريد ان الواحدة يجوز ان يطلق عليها البتة. وعندي ان هذا خطأ
~~ظاهر، لمنافاته أول الكلام، لان قول عمر (أمسك عليك امرأتك) دليل على أنه
~~يقول بعد ذلك أن الطلقة الواحدة لا تكون باتة وإنما تكون رجعية. ويؤيد هذا
~~ان المزني جاء بهذا الأثر للاستدلال به على أن الرجل لو قال لامرأته (أنت
~~طالق بائنا كانت واحدة يملك الرجعة) هذا لفظه، فلو كانت الرواية بحذف لا
~~كانت ردا على ما يقوله، لا دليلا له.
ثانيا: ان مولاه الراوي عنه (عمرو بن أبي عمرو) تابعي، (روى عن انس وسمع
~~منه الكثير) كما نقل ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل عن أبيه، وأنس بن مالك
~~مات سنة ٩١ أو ٩٢ أو ٩٣ وروى أيضا عن سعيد بن جبير المتوفى سنة ٩٥ وهو من
~~شيوخ مالك، ومات عمرو سنة ١٤٤.
# ثالثا: ان ابن حبان ترجم له في الثقات فقال: (المطلب بن عبد الله بن حنطب
~~المخزومي القرشي، يروي عن عمر وأبي موسى وعائشة، روى عنه محمد بن عباد بن
~~جعفر وأهل المدينة، وكانت أمه أم أبان بنت الحكم بن أبي العاص، وقد قيل إن
~~أمه أم سلمة بنت الحكم بن أبي العاص بن أمية، - يعني ابن حبان بذلك ان أمه
~~إحدى أختي مروان بن الحكم - وفد إلى هشام بن عبد الملك، فادى عنه سبعة عشر
~~ألف دينار ، وهو المطلب بن عبد الله بن حنطب بن الحرث بن عبيد بن عمر بن
~~مخزوم).
# وهذا الذي قال ابن حبان جيد في تحرير ترجمته ونسبه، الا انه اختلط عليه
~~الشخصان أو ms287 الثلاثة، فذكر حكاية وفوده إلى هشام بن عبد الملك، وهذه ان صحت
~~فإنما تكون لشخص متأخر جدا عن الذي يروى عن عمر، ويكون رجلا يطلق امرأته في
~~عهده (قبل آخر سنة ٢٣) لان هشام بن عبد الملك ولي الخلافة سنة ١٠٥ ومات سنة
~~١٢٥ ولو كان المطلب هذا رقم ٢ حيا في هذا العهد وهو من أهل المدينة لأدركه
~~مالك وروى عنه، لان مالكا ولد سنة ٩٣ كما في تذكره الحفاظ ١: ١٩٨ كما روى
~~عن مولاه عمرو، أو لنقل انه أدركه واعرض عن الرواية عنه لعلة من العلل.
# رابعا: ان البيهقي روى في السنن الكبرى ٤: ٢٠ من طريق معن بن
~~عيسى القزاز عن هارون بن سعد مولى قريش - وهو ثقة - قال: رأيت المطلب بين
~~عمودي سرير جابر. ثم نقل عن يعقوب بن سفيان ان الأثر مروي عندهم بأنه سرير
~~خارجة بدل جابر وان هشام بن عمار قال في روايته عن معن: سرير جابر فهذا
~~مطلب بن عبد الله بن حنطب متأخر، حضر وفاة خارجة بن زيد بن ثابت سنة ٩٩ أو
~~سنة ١٠٠ وقد ذكر في التهذيب في ترجمة خارجة ان المطلب يروى عنه. ولا يمكن
~~ان يكون هو الأول الذي كان رجلا في عصر عمر، لأنه ان كان هذا كان قد عاش
~~بعد عمر أكثر من ستين سنة، فقد ناهز الثمانين أو جاوزها اذن، ولو كان قد
~~عمر هذا العمر لكثرت الرواية عنه، ولذكره المؤرخون في رجال الحديث، لشدة
~~عنايتهم بعلو الاسناد، والرواية عن الشيوخ الكبار الذين يحدثونهم بروايات
~~لا يسمعونها الا بوسائط أكثر. وهذا شئ واضح معروف عند من عرف الروايات
~~والأسانيد وتوسع في دراستها. ولعل هذا الذي حضر وفاة خارجة هو الذي نقل ابن
~~حبان انه وفد إلى هشام بن عبد الملك.
# خامسا: ان الحافظ ابن عساكر نقل في تاريخ دمشق ٤: ٤٠١ من مختصره المطبوع
~~بدمشق والأمير أسامة بن منقذ نقل في لباب الآداب ص ٩٥ - ٩٧ قصة فيها ان
~~رجلا من بني أمية له قدر ms288 وخطر رهقه دين فخرد من المدينة إلى الكوفة، يقصد
~~والى العراق خالد بن عبد الله القسري وكان واليا من قبل هشام بن عبد الملك،
~~فلقي في طريقة رجلا أكرمه وأعطاه عطاء واسعا، أغناه عن الشخوص للأمير، وان
~~هذا الرجل هو الحكم بن المطلب بن حنطب. وقد ترجم له ابن عساكر باسم الحكم
~~بن المطلب بن عبد الله بن المطلب بن حنطب وخالد بن عبد الله القسري كان
~~واليا على العراق لهشام من سنة ١٠٦ إلى سنة ١٢٠ فهذا المطلب الذي كان ابنه
~~الحكم رجلا عظيما كريما: لعله المطلب الذي وفد إلى هشام والذي حضر وفاة
~~جابر أو خارجة.
# سادسا: ان أبا الفرج الأصفهاني نقل في الأغاني (٤: ٣٣٨ طبعة دار الكتب)
~~ان المطلب بن عبد الله بن حنطب كان قاضيا على مكة، فشهد عنده أبو سعيد مولى
~~فائد بشهادة، وانه رد شهادته ثم قبلها. وأبو سعيد مولى فائد: شاعر معروف،
~~قال أبو الفرج (٤: ٣٣٠) وكان شاعرا مجيدا ومغنيا، وناسكا بعد ذلك، فاضلا
~~مقبول الشهادة بالمدينة معدلا، وعمر إلى خلافة الرشيد. فهذا المطلب القاضي
~~الذي قبل شهادة أبي سعيد بعد مسكه، إذ يقول له: انك ما علمت الا ذبابا حول
~~البيت في الظلم مدمنا للطواف به في الليل والنهار -: هذا القاضي لعله كان
~~في أوائل دولة بني العباس، اي بعد سنة ١٣٢ ولا يمكن ان يكون هو المطلب الذي
~~طلق امرأته في عهد عمر.
# سابعا: وأخيرا: ان أبا الفرج نقل في الأغاني أيضا ٤: ٣٩٤: ان ابن هرمة -
~~بفتح الهاء واسكان الراء - قال يمدح أبا الحكم المطلب بن عبد الله:
# لما رأيت الحادثات كنفنني * وأورثتني بؤسي ذكرت أبا الحكم سليل ملوك سبعة
~~قد تتابعوا * هم المصطفون والمصفون بالكرم فلاموه، وقالوا: أتمدح غلاما
~~حديث السن بمثل هذا؟ قال: نعم وابن هرمة هذا هو: إبراهيم بن علي بن سلمة بن
~~هرمة، شاعر مشهور، له ترجمة في الأغاني ٤: ٣٦٧ وما بعدها قال البغدادي في
~~الخزانة الكبرى ١:
# ٢٠٤ طبعة بولاق: كان من مخضرمي الدولتين، مدح الوليد بن يزيد، ثم ms289 أبا
~~جعفر المنصور، وكان منقطعا إلى الطالبيين، وكان مولده سنة ٧٠ ووفاته في
~~خلافة الرشيد بعد سنة ١٥٠ تقريبا. فمهما نفرض الفروض في وقت مدحه المطلب
~~هذا، فانا واجدوه متأخرا جدا، لأنهم لا ينكرون على ابن هرمة مدحه: الا وابن
~~هرمة قد كان شاعرا كبيرا لشعره اثر في المدح والذم، حتى ينكر المنكر عليه
~~ان يمدح غلاما صغير السن!! فلا يكون هذا الغلام الصغير السن الا رجلا غير
~~الذي كان ابنه الحكم من العظماء في عصر هشام بن عبد الملك.
# هذه هي النصوص التي أمكن ان اجمعها بعد الفحص والتنقيب، ولم أستطع ان
~~أجزم في هؤلاء المسمين باسم (المطلب بن حنطب) بشئ، الا بشئ واحد، هو ان
~~(المطلب) الذي يروي له الشافعي، والذي يروى عنه مولاه (عمرو بن أبي عمرو) و
~~(محمد بن عباد بن جعفر) -: كان رجلا في عصر عمر، وانه من المحتمل جدا بل من
~~الراجح القريب من اليقين: انه من صغار
~~الصحابة، من طبقة ابن عمر وجابر، وان من اليقين - الذي لا يدخله الشك -: انه ان لم
~~يكن صحابيا فهو من كبار التابعين، وان المحدثين الذين أعلوا رواياته
~~بالارسال وبأنه لم يدرك فلانا وفلانا من الصحابة، وانه لم يسمع منهم -:
~~انما شبه لهم هذا بالمطلب أو بالمطلبين المتأخرين عن عصره.
(١) هنا في ج زيادة (قال الشافعي) وكذلك في ب وزاد رحمه الله تعالى.
# (٢) هكذا ضبط في الأصل منصوبا، وقد أيقنت بالتتبع ان الضبط الذي في الأصل
~~صحيح جدا، الا ما زاده غير الربيع.
# ولذلك لم أستجز تغيير ضبط هذا الحرف إلى الرفع. وان كان ظاهر اعرابه ان
~~يكون اسم كان مؤخرا، ولكن لعل وجهه على النصب: ان يكون خبرها، ويكون اسمها
~~ما على أن تكون من في مما زائدة، على مذهب من يجيز زيادتها في الاثبات.
~~وهناك أوجه أخرى لتوجيه هذا تظهر عند التأمل.
# (٣) في ب كتاب عليه بالتقديم والتأخير، وهو مخالف للأصل.
# (٤) في ج وكما جاءته به النعم وزيادة به خطأ، وليست في الأصل. ms290
# (٥) في ج بجمعها وهو تصحيف.
# (٦) يعني: ان السنة التي أوحى الله بها إلى نبيه، ولم تكن منصوصة في كتاب
~~الله -: هي نعمة أنعم الله بها على نبيه، كما أنعم عليه بالنبوة والرسالة، وكما أنعم عليه بتبليغ كتابه إلى
~~الناس، وكما أنعم عليه بالنعم الجلائل التي لا يحصيها العد، ولا يحيط بها
~~الفكر، وكل ذلك يجمعه اسم النعمة وتتفرق أنواعها وافرادها، فلا ينافي
~~الانعام عليه بشئ منها الانعام عليه بغيره، صلى الله عليه وسلم.
# (7) في ب فنسأل وفي ج قال الشافعي: ونسأل وكلاهما غير موافق للأصل.
(1) هنا في ب زيادة قال الشافعي رحمه الله تعالى وليست في الأصل.
# (2) في ج رسول الله وهو مخالف للأصل.
# (3) في س كلها وهو خطأ ومخالف للأصل.
# (4) سنن كتبت واضحة في الأصل، ووضعت ضمة صغيرة فوق السين. وفي ب بدلها
~~كلمة تبيين والمعنى عليها صحيح، ولكنها مخالفة للأصل. لان قاعدة الكاتب
~~واضحة جدا في الفرق في الرسم بين السين وبين مثل كلمة نبيين. واما ج فان
~~مصححها جمع فيها بين الكلمتين فصار تبيين سنن وهو مخالف للأصل.
# (5) في س و ب رسوله وهو مخالف للأصل.
# (6) في س ان سنة رسول الله. وهو مخالف للأصل، إذ فيه سنته ولكن كتب بعض
~~الكاتبين بين السطور بخط آخر رسول الله.
# (7) في س و ج ما أراد الله من مفروضه وهذا مخالف للأصل، لان لفظ الجلالة
~~كتب في الأصل بين السطور بخط مخالف لخطه.
# (8) في ب نص كتاب وكلمة نص زيادة عما في الأصل.
# (9) كلمة أخرى صفة لموصوف محذوف، هو سنة يعني ان السنة إذا كانت للبيان
~~فيما ورد فيه قران وكانت سنة أخرى فيما ليس فيه نص من الكتاب: فهي كذلك على
~~الحالين: طاعة الرسول فرض في النوعين، لا يختلف حكم الله ثم حكم رسوله، بل
~~هو لازم بكل حال.
# وهذه الكلمة أخرى كتبت في الأصل بشكل يصعب قراءته الا على من مارس مثل
~~هذه الخطوط العتيقة، ولكن قاعدة الخط واضحة في أنها لا تقرأ الا أخرى وقد ms291
~~كتبت في النسخة المخطوطة المقروءة على ابن جماعة أخرا بالألف بخط نسخي واضح
~~جدا. واما النسخ المطبوعة فقد اشتبه معنى الكلام على مصححيها، فغيروا
~~الحرف، ففي س آخر كأنه جعله وصفا ل كتاب وفي ب و ج أحرى بالحاء المهملة.
~~وكلاهما خطأ ومخالف للأصل.
# (10) في ج وهي وهو خطأ ومخالف للأصل.
(1) هنا في ج زيادة قال الشافعي.
# (2) في ج كتبناه.
# (3) مضى الحديث في أوائل الباب. في رقم 295.
# (4) هنا في ب و ج زيادة قال الشافعي.
# (5) هنا في ج زيادة قال الشافعي.
# (6) في ج نبتدئ وهو مخالف للأصل.
# (7) في س و ج مع ذكر كتاب الله، وكلمة ذكر ليست من الأصل، ولكنها مكتوبة
~~فيه بين السطور بخط آخر، وزيادتها خطأ.
# (8) في ج بدل كلمة على: ثم علم. وهو خطأ غريب.
# (9) في ج وموافقتها وهو خطأ ومخالف للأصل.
# (10) هنا بهامش الأصل بلاغان: أحدهما نصه بلغت وسمعت. والاخر بلغ السماع
~~في المجلس الثاني على المشايخ، وسمع أبي محمد، صح.
(1) في ج باب ابتداء وكلمة باب ليست في الأصل.
# (2) هنا في ب و ج زيادة قال الشافعي وفي ب زيادة رحمه الله تعالى.
# (3) في ب وأبان لهم بحذف لفظ الجلالة.
# (4) في ب و ج لا تكون ناسخة وهو مخالف للأصل، ولعل من زاد كلمة تكون ظن
~~أن هذا التركيب غير جيد وهو ظن خاطئ.
# (5) في كل النسخ المطبوعة زيادة به وليست في الأصل، وهي أيضا زيادة غير
~~جيدة.
# (6) في الأصل إلى هنا، ثم قال إلى: عذاب يوم عظيم.
(١) سورة يونس ١٥.
# (٢) هنا في ج زيادة قال الشافعي.
# (٣) في ب فأخبرنا الله، وهو مخالف للأصل.
# (٤) في ب بفرضه وهو خلاف الأصل.
# (٥) في ج يشاء وهو مخالف للأصل.
# (٦) في ب قال الله تعالى.
# (٧) سورة الرعد ٣٩.
# (8) هنا في ج زيادة قال الشافعي.
# (9) في ج قال الشافعي: وقد قيل وهو مخالف للأصل.
# (10) هنا في ج زيادة قال الشافعي.
(١) في الأصل إلى هنا، ثم قال الآية.
# (٢) سورة البقرة ١٠٦.
# (٣) في الأصل إلى ms292 هنا، ثم قال إلى: قوله انما أنت مفتر.
# (٤) سورة النحل ١٠١.
# (5) هنا في ج زيادة قال الشافعي.
# (6) في ج لرسول الله.
# (7) في كل النسخ المطبوعة غير ما سن فيه وكلمة فيه ليست من الأصل، ولكنها
~~مكتوبة فيه بين السطور بخط آخر.
# (8) في ج ليس بدل لسن وهو تصحيف قبيح.
# (9) في ج يتبين وهو مخالف للأصل.
# (10) هنا في ج زيادة قال الشافعي.
(1) في ب رسوله.
# (2) في ب يتبعها وفي ج اتبعها وما هنا هو الذي في الأصل.
# (3) في ب وألزمهم.
# (4) في ب ما فرض الله عز وجل عليه اتباعه وهو مخالف للأصل.
# (5) هنا في ب زيادة قال.
(1) هنا في ب زيادة قال.
# (2) هكذا في الأصل، وهو صواب وواضح، فجاء بعض من كان بيدهم الأصل فزاد
~~بخط آخر بين السطرين لفظ الجلالة ووضع خطا راسيا بعد كلمة كتاب فصارت تقرأ
~~كتاب الله ووضع خطا معقوفا إلى اليسار بعد كلمة سنة وكتب بالهامش نبيه صلى
~~الله عليه وسلم. وبذلك طبعت في النسخ المطبوعة، الا ان ج فيها رسول الله
~~بدل نبيه وكل ذلك مخالف للأصل.
# ثم أقول: فلينظر المقلدون، وليتأملوا ما يقول الإمام الشافعي، وما يقيم
~~من الأدلة على وجوب اتباع السنة، وانه لا يكون للتابع ان يخالف ما فرض عليه
~~اتباعه وان من وجب عليه اتباع سنة رسول الله لم يكن له خلافها، ولم يقم
~~مقام ان ينسخ شيئا منها. وليحذروا ما يقولون - من اعتذارهم عن مخالفة
~~الأحاديث الصحاح تقليدا لمتبوعيهم -: إنه يجوز أن تكون هذه الأحاديث منسوخة
~~أو معارضة بغيرها. وهذا الذي خشي الشافعي رضي الله عنه ان يكون، وخشي آثاره
~~في العلماء والعامة، إذ لو جاز هذا خرجت عامة السنن من أيدي الناس.
# ولينظر المقلدون إلى ما كان من اثر التقليد في هذه العصور الحاضرة: ان
~~وضعت قوانين مأخوذة عن الإفرنج، خارجة عن كل دليل من أدلة الاسلام، وكادت
~~ان تهضمها عقول المسلمين، وان يقدموها في معاملاتهم وأحوالهم على قواعد
~~دينهم، حتى لنخشى ان يخرجوا من الاسلام جملة. ms293 وكان من اثر التقليد: ان قام
~~ناس زعموا لأنفسهم انهم مجددون في الدين، فوضعوا أنفسهم موضع من ينسخ
~~السنة، ثم يتأولون القران على ما يخطر لهم مما يرونه مصلحة للناس في عقولهم
~~ونظرهم، حتى لنخشى ان يخرجوا من الاسلام جملة وتفصيلا. ولا حول ولا قوة الا
~~بالله.
# (3) هنا في س و ب زيادة قال وفي ج قال الشافعي.
# (4) في النسخ المطبوعة كلها الأخرى وهو خطأ ومخالف للأصل، لان المراد
~~السنة المتأخرة بعد الأولى كلها المتقدمة، كما يقال صلاة العشاء الآخرة فهي
~~تأنيث الاخر بكسر الخاء، واما الأخرى فإنها تأنيث الاخر بفتح الخاء، بمعنى
~~أحد الشيئين.
(١) في ج قال الشافعي: فان قال قائل وهو مخالف للأصل.
# (٢) في س و ج ما الدليل على ما تقول مما وصفت وهذه الزيادة الأخيرة ليست
~~في الأصل، وليست ضرورية لصحة السؤال. واما الجواب فهو قوله بعد ذلك: فما
~~وصفت الخ.
# (٣) في س نسخت وهو مخالف للأصل.
# (٤) في ب و ج لجاز وأظن أن زيادة اللام جاءت من بعض القارئين للرسالة من
~~العلماء المتقدمين رحمهم الله، ظنا منهم ان حذفها خطأ. وهو غلط. وكلام
~~الشافعي يحتج به في اللغة وعلوم اللغة: ثم قد قال العلامة ابن مالك في
~~كتابه شواهد التوضيح والتصحيح لمشكلات الجامع الصحيح ص ١١٦: يظن بعض
~~النحويين ان لام جواب لو في نحو: لو فعلت لفعلت: لازمة، والصحيح جواز حذفها
~~في أفصح الكلام المنثور، كقوله تعالى: لو شئت أهلكتهم من قبل الخ.
# (٥) سورة البقرة ٢٧٥.
# (٦) سورة النور ٢.
(١) في كل النسخ المطبوعة لا يدرأ القطع وهو المراد في الكلام، ولكن هذه
~~الزيادة ليست في الأصل.
# (٢) سورة المائدة ٣٨.
# (3) في ج أو كثيرا وهو مخالف للأصل.
# (4) هكذا في الأصل. يريد ان من أراد رد الحديث سهل عليه ان ينكره ويقول:
~~ان رسول الله لم يقله. ويظهر ان بعض من كان بيدهم الأصل ظن أن في الكلام
~~نقصا فوضع بجوار يقال خطا معقوفا إلى اليمين وكتب في الهامش لعله ليصير ms294
~~الكلام بان يقال: لعله لم يقله وبذلك جاءت الجملة في كل النسخ المطبوعة،
~~وهذه الزيادة بخط مخالف لخط الأصل، والمعنى صحيح بدونها.
# (5) في ب لم يقله رسول الله صلى الله عليه وسلم.
# (6) في الأصل لم ينقط الحرف الأول، فيمكن قراءته بالياء، كما اخترنا هنا،
~~وكما اختار مصحح ج. ويمكن قراءته بالنون نجده كما اختار مصححا س و ب وفي ج
~~إذا لم يجده نصا وكلمة نصا زيادة ليست في الأصل، وهي إلى ذلك خطأ في هذا
~~المقام.
# (7) في ب ولجاز (8) في ب لا تحتمل سنته ان توافقه نصا. وزيادة لا في
~~الأول ونصا في الاخر -: خطأ وخلاف للأصل، بل يفسد المعنى ويبطل ذلك. لان
~~المراد ان هذه الاحتمالات لو جازت، وهذا الصنيع لو قبل ممن يصنعه -: كان
~~سببا لترك كل ما ورد من السنة التي تبين المجمل مما جاء في الكتاب، وتحتمل
~~ان توافقه، فيأتي هذا المشكك ويعقد خلافا بين السنة وبين الكتاب، ويضرب بعض
~~ذلك ببعض، ويرد بيان السنة بعام الكتاب ومجمله، ويزعم أنها مخالفة له، وهي
~~لا تكون ابدا الا موافقة له.
(1) في س و ب وإذا وزيادة الواو مخالفة للأصل وخطأ.
# (2) في ب و ج زيادة بوجه وهو مخالف للأصل.
# (3) في ب نبيه صلى الله عليه وسلم.
# (4) لم ينقط الحرف الأول في الأصل، فيمكن ان تقرأن يشفى ونشفي. وفي ج
~~يشتفي وهو مخالف للأصل.
# (5) في س باب بيان الناسخ الخ، وفي ج باب الناسخ الخ، وهذه الزيادة فيهما
~~ليست في الأصل.
# (6) في ج كان مما نقل.
(١) سورة المزمل ١ - ٤.
# (٢) في س معها وهي في الأصل معه وعلى الهاء ضمة صغيرة، وحاول بعض
~~الكاتبين تغييرها إلى الضمير المؤنث، فالصق ألفا بالهاء.
# (٣) في الأصل إلى هنا، ثم قال إلى قوله: وآتوا الزكاة.
# (٤) سورة المزمل ٢٠.
# (5) هنا في ب و ج زيادة قال الشافعي وفي ب فلما وهو مخالف للأصل.
# (6) سبق ان ذكرنا الآية بتمامها، ولذلك أثبتنا هنا ما في الأصل، وقوله
~~قرأ إلى اختصر من ms295 الربيع، يعنى ان الشافعي قرأ إلى هذا الحد عند الاستدلال
~~بالآية.
# (7) قوله قال الشافعي ثابت في الأصل بهامشه بنفس الخط، ولم يذكر في ب و
~~ج.
# (8) في ب كان بحذف الفاء.
(١) في ب و ج قال الشافعي ثم احتمل وهذه الزيادة ليست في الأصل، وكانت فيه
~~فاحتمل ثم أصلحت بخط آخر ثم احتمل ويظهر ان هذا التغيير حديث جدا، لان ناسخ
~~س انما نسخها ف آخر ذي الحجة سنة ١٣٠٨ وقد نقل الحرف على الصواب بالفاء.
# (٢) سورة الإسراء ٧٩.
# (3) في ب احتمل وهو مخالف للأصل، وفي س واحتمل ولكن الكلمة كانت بالفاء
~~واضحة، ثم غيرت بقلم. آخر إلى الواو، ويظهر لي ان سبب ذلك أن القارئين لم
~~يتضح لهم وجه ربط الجمل بعضها ببعض، وهو ظاهر بالتأمل الدقيق.
# (4) في ب و ج قال الشافعي.
(1) في ج فلسنا.
# (2) هنا في ج زيادة قال الشافعي.
# (3) في كل النسخ المطبوعة زيادة بن انس.
# (4) كلمة عمه لم تذكر في س.
# (5) في ب خمس صلوات كتبهن الله تعالى. وهي زيادة ليست في الأصل ولا في
~~الموطأ.
# (6) في النسخ المطبوعة فقال والفاء مزادة في الأصل ملصقة بالقاف بخط آخر.
# (7) في ب و ج قال وهو مخالف للأصل.
# (8) في النسخ المطبوعة والله لا أزيد. والزيادة ثابتة في الموطأ وليست في
~~الأصل.
# (9) كلمة منه لم تذكر في ب. وهي ثابتة في الأصل والموطأ.
# (10) في ب فقال النبي صلى الله عليه وسلم.
# (11) الحديث في الموطأ رواية يحيى 1: 118 - 189 بأطول من هذا. ورواه أيضا
~~البخاري ومسلم وأبو داود والنسائي.
(١) هنا في ب و ج زيادة قال الشافعي.
# (٢) في النسخ المطبوعة وروى ولكن في بحذف الواو، وكل ذلك خلاف الأصل، وما
~~فيه هو الصحيح، لان المراد: وروى هذا المعنى عبادة، وهو: ان سنة رسول الله
~~تدل على الا واجب من الصلاة الا الخمس.
# (٣) هكذا ضبط، في الأصل بالنصب، وعلى طرف الألف فتحتان. وانظر ما سيأتي
~~في شرح الفقرتين ٤٤٠ و ٤٨٥.
# (٤) الحديث رواه مالك في الموطأ رواية يحيى ms296 ١: ١٤٤ - ١٤٥ عن يحيى بن سعيد
~~عن محمد بن يحيى بن حبان عن ابن محيريز عن عبادة. ورواه أبو داود ١: ٥٣٤ عن
~~القعنبي عن مالك. ورواه أيضا النسائي وابن ماجة. وهو حديث صحيح، صححه ابن
~~عبد البر وغيره.
# (٥) كلمة باب ثابتة في الأصل، ولكن عليها علامة الالغاء، وأرجح ان ذلك من
~~تصرف بعض القارئين.
# (٦) هنا في ب و ج زيادة قال الشافعي.
# (٧) في الأصل إلى هنا، ثم قال الآية.
# (٨) سورة البقرة ٢٢٢.
(١) في س أوتين وهو خطأ.
# (٢) في س و ب على أن تطهرن وفي ب على أن يطهرن كلاهما خطأ ومخالف للأصل.
~~وتطهرهن اسم ان وبعد زوال المحيض خبرها.
# (٣) يعني ان الحائض إذا اغتسلت بالماء لا تطهر، فلا طهارة لها به. وهو
~~واضح، ولكن بعض قارئي الأصل لم يفهم هذا، وظن في الكلام نقصا، فزاد بحاشيته
~~بخط آخر ما ظنه اتماما له، فأحال المعنى إلى وجه اخر، فصار الكلام هكذا:
~~فلا يكون للحائض طهارة الا بالماء بعد زوال المحيض إذا كان موجودا وهو تصرف
~~غير سديد، وبذلك طبع في النسخ الثلاث.
# (٤) يريد ان طهر الحائض هو زوال الحيض، كما دل عليه الكتاب والسنة. ويؤيد
~~ان هذا مراده: قوله بعد ذلك رقم ٣٤٩: فاستدللنا على أن الله انما أراد بفرض
~~الصلاة من إذا توضأ واغتسل طهر، فاما الحائض فلا تطهر بواحد منهما
~~والناسخون لم يفهموا مراد الشافعي فصحح كل منهم العبارة بما ظنه صوابا: ففي
~~س وتطهرهن بعد زوال المحيض وفي ب ويطهرن زوال المحيض وفي ج وطهورهن بعد
~~زوال المحيض، وكل ذلك خطأ ومخالف للأصل.
# (٥) هنا في ج زيادة قال الشافعي.
# (٦) في الأصل: غير أن لا تطوفي بالبيت ولا تطهري فجاء بعض القارئين فكشط
~~الياء من تطوقي وأكمل الفاء، ووضع خطا لالغاء الياء من تطهري وكتب فوقها
~~بين السطرين بخط آخر تصلى حتى ليصير الكلام هكذا:
# غير أن لا تطوف بالبيت ولا تصلى حتى تطهر. وهو تصرف غريب، ينافي الأمانة
~~العلمية، وزاد في الحديث ما ليس منه، وأخطأ ms297 فيما زاد! والحديث في موطأ مالك
~~١: ٣٦٢ مطولا، وفيه: افعلي ما يفعل الحاج غير أن لا تطوفي بالبيت ولا بين
~~الصفا والمروة حتى تطهري. وقد اختصره الشافعي، اقتصارا منه على موضع
~~الاستدلال، ولكن الربيع أخطأ في الكتابة، فكتب ولا بدل حتى واما القارئ
~~المتصرف في الأصل، فإنه حرف الكلام من الخطاب إلى الغيبة، مع ثبوت ذلك في الأصل، وزاد النهي
~~عن الصلاة، مع أنه لم يذكر في الحديث، ولم يكن موضع سؤال عائشة في حجة
~~الوداع، وهي تعلم يقينا ان الحائض لا تصلي، بل إن هذا كان سبب سؤالها، إذ
~~خشيت أن تكون ممنوعة بحيضها من جميع شعائر الحج، كما منعت من الصلاة. ولذلك
~~قالت في أول الحديث: قدمت مكة وانا حائض، فلم أطف بالبيت، ولا بين الصفا
~~والمروة، فشكوت ذلك إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: افعلي ما يفعل
~~الحاج الحديث. وكذلك رواه الشافعي في الام مختصرا 1: 51 وجاء فيه على
~~الصواب: افعلي كما يفعل الحاج غير أن لا تطوفي بالبيت حتى تطهري.
(1) في النسخ المطبوعة فاستدللنا بهذا والزيادة ليست من الأصل، ولكنها
~~مكتوبة بحاشيته بخط الكاتب الذي زاد الزيادة السابقة في رقم 347.
# (2) في ب و ج أو اغتسل والألف مكتوبة في الأصل بخط آخر.
# (3) هنا في ب و ج زيادة قال الشافعي في الموضعين.
(١) في ب و ج فكان وهو مخالف للأصل.
# (٢) في ب و ج مفارقا للصلاة وهو تصرف من الناسخين غير جيد.
# (٣) في ب بالعقل وهو تصحيف.
# (٤) في ج خليا من الصلاة في السكر وهو خلط من الناسخ.
# (٥) في ج زيادة قال الشافعي.
# (٦) في الأصل إلى هنا، ثم قال الآية.
# (٧) سورة النساء ٤٣.
# (8) في ج زيادة قال الشافعي.
# (9) ثبت ذلك في حديثين صحيحين، عن عمر بن الخطاب وعن علي، رواهما أبو
~~داود 3: 364 - 365 والترمذي والنسائي وغيرهم.
# (10) في ب و ج زيادة قال الشافعي.
(1) في ج زيادة قال الشافعي.
# (2) في ج منهيا عنه والزيادة ليست في الأصل، وهي خطأ أيضا.
# (3) في ms298 ب لأنه وهو مخالف للأصل.
# (4) في النسخ المطبوعة المحرم وما هنا هو الذي في الأصل، ولكن بعض القراء
~~ضرب على كلمة الخمر وكتب بحاشيته كلمة المحرم بخط آخر.
# (5) في ب زيادة قال وفي ج قال الشافعي.
# (6) في ب و ج ولم يأت وهو خطأ ومخالف للأصل، لان قوله فلم يأت جواب
~~الشرط.
# (7) في ج زيادة قال الشافعي.
# (8) السكران مفعول يفارق والمغلوب فاعله، ويجوز العكس: فيكون السكران
~~مرفوعا، على أنه فاعل مؤخر.
# (9) في ب زيادة قال وفي ج قال الشافعي.
(1) في ج إلى البيت الحرام وزيادة الحرام ليست في الأصل.
# (2) في ج ولا يحل له وزيادة له مخالفة للأصل.
# (3) في ج قال الشافعي.
# (4) هذه العبارة تحتاج إلى ايضاح: فان استقبال المصلي بيت المقدس أو غيره
~~في صلاة الخوف، إذا اقتضى موقف الخوف ان ينحرف عن جهة الكعبة، وكذلك
~~استقبال المتنفل على الدابة الجهة التي يسير إليها: ليس استقبالا لبيت
~~المقدس، وهو القبلة المنسوخة، وانما هو رخصة أعم من ذلك، إذ رخص لهذين ان
~~يدعا التوجه قبل الكعبة، نزولا على حكم الضرورة التي اعتبرها الشارع، ولا
~~يسمى هذا على الحقيقة استقبالا للقبلة المنسوخة، إذ هي وغيرها من سائر
~~الجهات في ذلك سواء.
# وكلمة سفر كذا هي في ب و ج، وفي س السفر ولكنها كانت في الأصل بدون ال ثم
~~ألصقت فيها بخط مخالف لخطه.
# (5) هنا في ج زيادة قال الشافعي.
# (6) في ج حقا في وقته والزيادة ليست في الأصل.
(١) في الأصل إلى هنا، ثم قال إلى: فولوا وجوهكم شطره.
# (٢) سورة البقرة ١٤٤.
# (٣) هنا في ب و ج زيادة قال الشافعي.
# (٤) هذا جواب السؤال، اي الدلالة في الآية المذكورة.
# (٥) في الأصل إلى هنا، ثم قال إلى: صراط مستقيم.
# (٦) سورة البقرة ١٤٢.
# (7) هنا في ج زيادة قال الشافعي.
# (8) في ج أخبرنا مالك بن انس وفي س و ب أخبرنا مالك وما هنا الموافق
~~للأصل.
# والحديث في الموطأ رواية يحيى 1: 201 ورواية محمد بن الحسن ص 156 ورواه
~~البخاري في ms299 كتاب الصلاة، وفي كتاب التفسير من طريق مالك 1: 424 و 8: 131 من
~~فتح الباري ورواه مسلم في كتاب الصلاة من طريق مالك أيضا 1: 148. ورواه
~~الشافعي في الام أيضا عن مالك 1: 81 - 82. ورواه أحمد عن إسحاق بن عيسى عن
~~مالك رقم 5934 ج 2 ص 113.
# (9) في النسخ المطبوعة عن عبد الله بن عمر وكلمة عبد الله مكتوبة بحاشية
~~الأصل بخط آخر.
(1) في الموطأ رواية يحيى بينا بحذف الميم، وهو يوافق رواية البخاري في
~~كتاب التفسير. ولكن الذي في شرح الزرقاني 1: 353 بالميم كما هنا. وهو يوافق
~~رواية محمد بن الحسن والبخاري ومسلم والشافعي في الام.
# (2) قباء بضم القاف والمد، ويجوز صرفه ومنعه من الصرف، ويجوز أيضا قصره
~~بحذف الهمزة. وهو يذكر ويؤنث، وهو موضع معروف ظاهر المدينة. قال الحافظ في
~~الفتح: والمراد هنا مسجد أهل قباء، ففيه مجاز الحذف. واللام في الناس:
# للعهد الذهني، والمراد أهل قباء ومن حضر معهم.
# (3) يستقبل بالياء، مبنى للفاعل، والضمير يرجع إلى النبي صلى الله عليه
~~وسلم، وفي س تستقبل بالتاء الفوقية وبالبناء للمفعول، وهو مخالف للأصل
~~ولسائر الروايات.
# (4) في النسخ المطبوعة الكعبة بدل القبلة وهو مخالف للأصل، وأظنه تصرفا
~~من الناسخين أو المصححين، وهذا مناف للأمانة العلمية في النقل، وان كان
~~المعنى واحدا، لان القبلة هنا هي الكعبة، ولكن الرواية بالمعنى لا تجوز في
~~الكتب المصنفة بتغيير شئ منها. ويظهر ان من تصرف هذا التصرف رجع فيه إلى
~~الموطأ برواية يحيى والى البخاري ومسلم. ولكن رواية محمد في الموطأ ورواية
~~الشافعي في الام القبلة كما هنا.
# (5) قال الحافظ في الفتح: فاستقبلوها: بفتح الموحدة، للأكثر - يعني من
~~رواة نسخ البخاري - اي: فتحولوا إلى جهة الكعبة، وفاعل استقبلوها:
~~المخاطبون بذلك، وهم أهل قباء. وقوله: وكانت وجوههم الخ: تفسير من الراوي
~~للتحول المذكور... وفي رواية الأصيلي: فاستقبلوها: بكسر الموحدة بصيغة
~~الامر.. ويرجح رواية الكسر انه عند المصنف - يعني البخاري - في التفسير من
~~رواية سليمان بن بلال عن عبد الله بن دينار في هذا الحديث بلفظ: وقد امر ان ms300
~~يستقبل الكعبة، ألا فاستقبلوها. فدخول حرف الاستفتاح يشعر بان الذي بعده
~~أمر، لا انه بقية الخبر الذي قبله.
# أقول: ويؤيد الأول رواية احمد في المسند رقم 5827 ج 2 ص 105 عن إسماعيل
~~بن عمر عن سفيان عن عبد الله بن دينار، وفيه: وقد امر ان يتوجه إلى الكعبة،
~~قال: فاستداروا.
# (6) في ج قال الشافعي أخبرنا مالك وفي س و ب أخبرنا مالك بن انس وكل ذلك
~~مخالف لما في الأصل، وقد زاد بعض القارئين فيه بخط آخر بين السطرين (انا)
~~اختصار أخبرنا.
# وهذا الحديث المرسل في موطأ يحيى 1: 201 ولم يذكره محمد بن الحسن في
~~موطئه الذي رواه عن مالك.
# ورواه أيضا ابن سعد في الطبقات ج 1 ق 2 ص 4 عن يزيد بن هارون عن يحيى بن
~~سعيد.
(١) في الموطأ أنه قال.
# (٢) في النسخ المطبوعة زيادة نصها: بعد قدومه المدينة وهي مكتوبة بحاشية
~~الأصل بخط آخر. والذي في الموطأ: بعد أن قدم المدينة.
# (٣) حديث ابن المسيب هذا حديث مرسل، ولكنه اعتضد بحديثين موصولين صحيحين:
# أولهما: حديث البراء بن عازب: ان النبي صلى الله عليه وسلم كان أول ما
~~قدم المدينة نزل على أجداده، أو قال أخواله، من الأنصار، وانه صلى قبل بيت
~~المقدس ستة عشر شهرا أو سبعة عشر شهرا، وكان يعجبه أن تكون قبلته قبل
~~البيت، وانه صلى أول صلاة صلاها صلاة العصر، وصلى معه قوم، فخرج رجل ممن
~~صلى معه، فمر على أهل مسجد وهم راكعون، فقال: اشهد بالله لقد صليت مع رسول
~~الله صلى الله عليه وسلم قبل مكة، فداروا كما هم قبل البيت. رواه البخاري
~~في كتاب الايمان ١: ٨٩ - ٩٠ من فتح الباري) ورواه أيضا في مواضع أخر من
~~صحيحه، ورواه مسلم ١: ١٤٨ ورواه ابن سعد في الطبقات مختصرا ومطولا ج ١ ق ٢
~~ص ٥ و ج ٤ ق ٢ ص ٨٠ - ٨٢ ورواه أحمد في المسند ج ٤ ص ٢٨٣ و ٢٨٨ - ٢٨٩ و ٣٠٤
~~ورواه أيضا أصحاب السنن الا أبا ms301 داود.
# الحديث الثاني حديث ابن عباس: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي وهو
~~بمكة نحو بيت المقدس والكعبة بين يديه، وبعد ما هاجر إلى المدينة ستة عشر
~~شهرا، ثم صرف إلى الكعبة رواه أحمد رقم ٢٩٩٣ ج ١ ص ٣٢٥ ورواه أيضا الحافظ
~~في فتح اسناده ١: ٨٩ ورواه أيضا ابن سعد في الطبقات ج ق ٢ ص ٤ وذكره الحافظ
~~الهيثمي في مجمع الزوائد ٢: ١٢ وقال: رواه
~~أحمد والطبراني في الكبير والبزار، ورجاله رجال الصحيح.
# (٤) في ب و ج قال الشافعي.
# (٥) سورة البقرة ٢٣٩.
# (6) في النسخ المطبوعة إلى القبلة وكلمة إلى ملصقة في الأصل في أول السطر
~~بخط جديد، وما في الأصل صحيح، على النصب بنزع الخافض.
(١) حديث ابن عمر رواه مالك في الموطأ عن نافع عن ابن عمر ١: ١٩٣ وروى
~~الشافعي في الام بعضه عن مالك ١: ١٩٧ ورواه البخاري عن عبد الله بن يوسف عن
~~مالك ٨: ١٥٠ من الفتح ونسبه السيوطي في الدر المنثور (: ٣٠٨) أيضا إلى عبد
~~الرزاق وابن جرير والبيهقي، وسيأتي أيضا في ٥١٣، ٥١٤.
# (٢) هنا في ب و ج زيادة قال الشافعي.
# (٣) في النسخ المطبوعة أينما وهو مخالف للأصل، وقد كتب بعض الناس في
~~الأصل بخط آخر كلمة ما فوق نون أين.
# (٤) حديث جابر سيأتي الكلام عليه، وحديث انس رواه أحمد والشيخان وأبو
~~داود والنسائي، وممن روى ذلك أيضا ابن عمر عند مالك والشافعي واحمد ومسلم
~~والترمذي، وفي الباب أحاديث كثيرة. وانظر نيل الأوطار ٢: ١٨٢ - ١٨٣ وفتح الباري ٢:
~~٤٠٦ - 407 و 473 - 475.
# (5) في ب إلى القبلة وهو مخالف للأصل.
# (6) في النسخ المطبوعة أخبرنا ابن أبي فديك وفي ج أيضا زيادة قال الشافعي
~~وكلها مخالف للأصل، وقد زاد بعض الناس فيه كلمة انا اختصار أخبرنا.
# (7) سراقة بضم السين المهملة وتخفيف الراء. وعثمان هذا: أمه زينب بنت عمر
~~بن الخطاب، وكانت أصغر أولاد عمر. انظر طبقات ابن سعد 5: 181 والتهذيب.
# (8) ضبط في الأصل بكسر الجيم، ومعناه صحيح. ويجوز أيضا فتحها كما ms302 هو
~~ظاهر.
# (9) الحديث رواه الشافعي أيضا في الام 1: 84 عن محمد بن إسماعيل، وهو ابن
~~أبي فديك الذي رواه عنه هنا، عن ابن أبي ذئب عن عثمان بن عبد الله بن سراقة
~~عن جابر: ان النبي صلى الله عليه وسلم في غزوة أنمار كان يصلي على راحلته
~~متوجها قبل المشرق. ورواه أحمد عن وكيع رقم 14249 ج 3 ص 300 ورواه البخاري
~~عن آدم بن أبي إياس 7: 333 من الفتح: كلاهما عن ابن أبي ذئب.
# ولم يروه أحد من أصحاب الكتب الستة من طريق عثمان بن عبد الله بن سراقة
~~الا البخاري وحده. ولكن رواه أيضا الشافعي واحمد والبخاري ومسلم وأبو داود
~~والترمذي من طرق أخرى عن جابر بألفاظ مختلفة، وسيأتي أيضا في 497 و 498.
(١) هنا في ب و ج زيادة قال الشافعي.
# (٢) سورة الأنفال ٦٥.
# (٣) في الأصل إلى هنا، ثم قال الآية.
# (٤) سورة الأنفال ٦٦.
# (5) هنا في ج زيادة قال الشافعي.
# (6) في كل النسخ المطبوعة سفيان بن عيينة وهو هو، ولكن كلمة بن عيينة لم
~~تذكر في الأصل.
(1) بالبناء للمفعول، وقد ضبطت كذلك في النسخة اليونينية من البخاري 6: 63
~~وكذلك ضبطت الكاف في الأصل بالضم.
# (2) بالبناء للفاعل، وكذلك ضبطت في البخاري وعليها علامة الصحة (صح)
~~وكذلك وضعت فتحة فوق التاء في الأصل.
# (3) الحديث رواه الشافعي أيضا في الام عن ابن عيينة 4: 96 ورواه البخاري
~~عن ابن المديني عن سفيان انظر الفتح 8: 333 - 335 وزاد في آخره قال سفيان:
~~وقال ابن شبرمة: وأرى الامر بالمعروف والنهي عن المنكر مثل هذا وذكره
~~السيوطي في الدر المنثور من طريق سفيان 3: 200 ونسبه أيضا لابن المنذر وابن
~~أبي حاتم وأبي الشيخ وابن مردويه والبيهقي في شعب الايمان، وقال في آخره:
~~قال سفيان: وقال ابن شبرمة: وأرى الامر بالمعروف والنهي عن المنكر مثل هذا:
~~ان كانا رجلين أمرهما، وان كانوا ثلاثة فهو ي سعة من تركهم.
# وهذه قاعدة جليلة ونظر ثاقب من ابن شبرمة، رحمه الله.
# (4) كلمة قال ثابتة في ms303 الأصل بخطه بين السطور، وحذفت في ب. وفي ج قال
~~الشافعي.
# (5) قال الشافعي في الام: وهذا كما قاله ابن عباس إن شاء الله تعالى،
~~مستغنى فيه بالتنزيل عن التأويل.
# (6) هنا في ج زيادة قال الشافعي.
# (7) في الأصل إلى هنا، ثم قال: إلى: سبيلا.
(١) في الأصل إلى هنا، ثم قال: إلى اخر الآية.
# (٢) سورة النساء ١٥ و ١٦.
# (٣) هنا في ج زيادة قال الشافعي.
# (٤) سورة النور ٢.
# (5) في النسخ المطبوعة زيادة بن عبد المجيد الثقفي وهو هو، لكن الزيادة
~~ليست من الأصل.
# بل كتبت بحاشيته بخط آخر، وضاع بعضها بتأكل الورق.
# (6) سيأتي الكلام على الحديث في الكلام على الاسناد التالي بعد.
# (7) في ج قال الشافعي وأخبرنا وهو مخالف للأصل.
# (8) هذا الثقة من أهل العلم مبهم. وقد ذكر بعض العلماء قواعد فيما يقول
~~فيه الشافعي مثل هذا، ولكنها غير مطردة، فقد قال الأصم في المسند الذي جمع
~~فيه حديث الشافعي ص 116 من المطبوع بهامش الجزء السادس من الام وص 28 من
~~طبعة المطبعة العلمية ما نصه: سمعت الربيع بن سليمان يقول: كان الشافعي رضي
~~الله عنه إذا قال (أخبرني من لا اتهم) يريد به إبراهيم بن أبي يحيى، وإذا
~~قال (أخبرني الثقة يريد به يحيى بن حسان. ومن الواضح جدا ان يحيى بن حسان
~~غير مراد هنا. لأنه ولد سنة 144 ويونس بن عبيد مات سنة 139.
(١) حطان بكسر الحاء وتشديد الطاء المهملتين والرقاشي بفتح الراء وتخفيف
~~القاف وبالشين المعجمة، وهو حطان بن عبد الله وقد زيد في ج بن عبد الله
~~وليس في الأصل. وحطان هذا تابعي ثقة، وكان مقرئا، قرأ على أبي موسى الأشعري
~~عرضا، وقرأ عليه الحسن البصري.
# (٢) ذكره الشافعي أيضا في الام ٦: ١١٩ معلقا بدون اسناد فقال: روى الحسن
~~عن حطان الرقاشي عن عبادة. ورواه في كتاب اختلاف الحديث بهامش الام ٧: ٢٥٢ عن عبد الوهاب بالاسناد الأول
~~الذي هنا، ثم قال: وقد حدثني الثقة ان الحسن كان يدخل بينه وبين عبادة:
~~حطان الرقاشي، ولا ms304 أدري أدخله عبد الوهاب بينهما فزال من كتابي حين حولته
~~من الأصل أم لا؟ والأصل يوم كتبت هذا الكتاب غائب عني.
# والظاهر أن الحسن البصري روى هذا الحديث عن حطان الرقاشي عن عبادة، وكان
~~في بعض أحيانه يرسله عن عبادة ويحذف شيخه فيه، ولكنه لم يسمعه من عبادة.
# وممن رواه عن الحسن عن عبادة مرسلا: جرير بن حازم، عند الطيالسي رقم ٥٨٤
~~وعند احمد في المسند ٥: ٣٢٧ ورواه البيهقي ٨: ٢١٠ من طريق يزيد بن زريع عن
~~يونس بن عبيد عن الحسن: قال عبادة.
# وقد رواه آخرون عن الحسن عن حطان الرقاشي عن عبادة، منهم: حميد الطويل
~~عند احمد ق: ٣١٧. ومنهم: ابن فضالة، عند الطيالسي رقم ٥٨٤.
# ومنهم منصور بن زاذان، عند احمد ٥: ٣١٣ والدارمي ٢: ١٨١ ومسلم ٢: ٣٣ وأبي
~~داود ٤: ٢٤٩ والترمذي ١: ٢٧٠ وابن الجارود ٣٧١ - ٣٧٢ والطحاوي في معاني
~~الآثار ٢: ٧٩ وأبي جعفر النحاس في الناسخ والمنسوخ ص ٩٧ والبيهقي في السنن
~~٨: ٢٢١ - ٢٢٢.
# ومنهم قتادة، عند احمد ٥: ٣١٧ و ٣١٨ والدارمي ومسلم وأبي داود، في
~~المواضع التي ذكرناها، وعند الطبري في التفسير ٤: ١٩٨ - ١٩٩ والطحاوي ٢: ٧٧
~~والبيهقي ٨: ٢١٠.
# وقد رواه قتادة أيضا عن يونس بن جبير عن حطان بن عبد الله عن عبادة، عند
~~ابن ماجة ٢: ٦٠ فقد سمعه قتادة اذن من شيخين عن حطان: الحسن البصري ويونس
~~بن جبير.
# والحديث ذكره السيوطي في الدر المنثور ٢: ١٢٩ ونسبه أيضا
~~لعبد الرزاق وعبد بن حميد وابن المنذر وابن أبي حاتم وابن حبان.
(١) في ب و ج قال الشافعي.
# (٢) في ب على الحرين البكرين بالتقديم والتأخير، وهو مخالف للأصل.
# (٣) هنا في النسخ الثلاث المطبوعة زيادة نصها: قال الشافعي: أخبرنا مالك
~~وسفيان عن ابن شهاب عن عبيد الله عبد الله عن أبي هريرة وزيد بن خالد
~~الجهني: ان النبي صلى الله عليه وسلم قال لرجل في ابنه وزنى -: وعلى ابنك
~~جلد مائة، وتغريب عام قال الشافعي.
# وهذه الزيادة كلها ليست في الأصل، وهذا الموضع هناك في السطر الأخير من
~~الصفحة، فجاء بعض القارئين ms305 فوضع على كلمة الحرين خطا معقوفا إلى اليمين ثم
~~كتب بالحاشية اليمنى للصفحة بخط آخر قال الشافعي وضاع منها الحرفان
~~الأخيران معي ثم كتب سطرا تحت السطر الأخير من الأصل، ضاع أكثر كتابته ولم
~~يبق منه الا هريرة وزيد بن خالد الجهني ثم كتب بالحاشية اليسرى اتماما
~~للكلام قال لرجل في ابنه، ويظهر انه عاد إلى اتمام الحديث في سطر تحت السطر
~~الذي ضاع أكثره، فضاع كله ضرورة.
# ولست أدري ما وجه هذه الزيادة هنا؟ اما الحديث فإنه معروف من رواية مالك
~~في الموطأ ٣: ٤٠ - ٤١ وهو حديث مطول، ورواه الشافعي في الام عن مالك ٦: ١١٩
~~و ١٤٢ - ١٤٣ وقال: وقد روى ابن عيينة بهذا الاسناد عن النبي صلى الله عليه
~~وسلم. ورواه أيضا مختصرا عن مالك وسفيان بن عيينة في كتاب اختلاف الحديث هامش الام ٧: ٢٥١.
# ولكن أين وجه الاستدلال بهذه القطعة من الحديث التي زادها هذا الكاتب
~~بحاشية الأصل؟ نعم ان الشافعي سيشير إلى بعض الحديث فيما يأتي في قوله ومر
~~أنيسا ان يغدو على امرأة الأسلمي فان اعترفت رجمها، فلو نقل الكاتب هذا
~~الموضع من الحديث كان له وجه، اما ما اتى به فإنه لا وجه له، إلى أنه تصرف
~~بان زاد في الأصل ما لم يكن ثابتا فيه؟
# والشافعي نفسه حين احتج للنسخ في كتاب اختلاف الحديث -: انما احتج من هذا الحديث برجم امرأة الرجل
~~الأسلمي كما احتج هنا سواء، لان النبي صلى الله عليه وسلم امر برجمها ولم
~~يجلدها، واما ابن الرجل السائل عن الحكم فإنه كان بكر فأمر بجلده وتغريبه،
~~وهذا ثابت غير منسوخ.
# (4) في ب قول الرسول صلى الله عليه وسلم.
# (5) في س و ب خذوا عني، خذو عني وهو مخالف للأصل، وان كان لفظ الحديث
~~ولكن الظاهر أن الشافعي اختصره عند حكايته ثانية للاستدلال به.
(١) هو ماعز بن مالك الأسلمي.
# (٢) أنيس بالتصغير، وهو ابن الضحاك الأسلمي.
# (٣) هكذا جزم الشافعي بان زوج المرأة أسلمى، ولم أجد ما يؤيد ذلك،
~~والمفهوم من ms306 الروايات انه اعرابي. والقصة فيها نزاع بين رجلين، كان ابن
~~أحدهما أجيرا عند الاخر، فزنى بامرأته، وأفتاهما بعض الناس من الصحابة فتوى
~~غير ثبت، فتخاصما إلى النبي صلى الله عليه وسلم قال الحافظ في الفتح ١٢:
~~١٢٣: لم أقف على أسمائهم ولا على اسم الخصمين، ولا الابن، ولا المرأة وانظر
~~تفصيل القول في هذا الموضع كله، في الفتح ١٢: ١٢٠ - ١٤٣، ونيل الأوطار ٧:
# ٢٤٩ - ٢٥٦.
# (٤) هذه الكلمة مكتوبة بحاشية الأصل بخط صغير، ولم أستطع الجز بأنه خط
~~الأصل أو مخالف له، ولكن يرجح صحة اثباتها ان العلامة القوسية المتجهة إلى
~~اليمين، فوق كلمة شئ -: مكتوبة بنفس القلم ونفس الحبر المكتوب به الأصل.
# (٥) يوضح هذا ما قال الشافعي في كتاب اختلاف الحديث هامش الام 7: 251 - 253 فقد روى حديث الأجير مع
~~امرأة مستأجرة ثم حديث عبادة خذوا عني ثم قال: فكان هذا أول ما نسخ من حبس
~~الزانيين وأذاهما، وأول حد نزل فيهما، وكان فيه ما وصفت في الحديث قبله: من
~~أن الله انزل حد الزنا للبكرين والثيبين، وان من حد البكرين النفي على كل
~~واحد منهما مع ضرب مائة، ونسخ الجلد عن الثيبين، وأقر أحدهما: الرجم، فرجم
~~النبي صلى الله عليه وسلم امرأة الرجل، ورجم ماعز بن مالك، ولم يجلد واحدا
~~منهما. فان قال قائل: ما دل على أن امر امرأة الرجل وماعز بعد قول النبي
~~صلى الله عليه وسلم (الثيب بالثيب جلد مائة والرجم)؟ قيل: إذا كان النبي
~~يقول: خذوا عنى قد جعل الله لهن سبيلا، الثيب بالثيب جلد مائة والرجم): كان
~~هذا لا يكون الا أول حد حد به الزانيان، فإذا كان أول فكل شئ جد بعد
~~يخالفه: فالعلم يحيط بأنه بعده، والذي بعد ينسخ ما قبله إذا كان يخالفه،
~~وقد أثبتنا هذا والذي نسخه في حديث المرأة التي رجمها أنيس، مع حديث ماعز
~~وغيره.
# هذا ما ذهب إليه الشافعي - رضي الله عنه - في الإجابة عن حديث عبادة
~~الدال على جلد الثيب مع رجمه، وهو مذهب جيد واضح. واما ms307 ابن جرير الطبري فقد
~~ذهب إلى أن حديث عبادة ضعيف، فقال في تفسيره 4: 199: وأولى الأقوال بالصحة
~~في تأويل قوله (أو يجعل الله لهن سبيلا): قول من قال: السبيل التي جعلها
~~الله جل ثناؤه للثيبين المحصنين الرجم بالحجارة، وللبكرين جلد مائة ونفى
~~سنة، لصحة الخبر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم انه رجم ولم يجلد، واجماع
~~الحجة التي لا يجوز عليها - فيما نقلته مجمعة عليه -: الخطأ والسهو والكذب،
~~وصحة الخبر عنه انه قضى في البكرين بجلد مائة ونفي سنة، فكان في الذي صح
~~عنه من تركه جلد من رجم من الزناة في عصره -: دليل واضح على وهي الخبر الذي
~~روى عن الحسن عن حطان عن عبادة عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال:
~~السبيل للمحصن الجلد والرجم.
# وحديث عبادة حديث صحيح، ولم يأت الطبري بحجة في تضعيفه. والراجح عندي ما
~~ذهب إليه الشافعي رضي الله عنه.
(1) في ب و ج «ودل» وفي ج زيادة «قال الشافعي».
# (2) في س «عن» وهو مخالف للأصل.
# (3) في ج «المملوكين» وهو خطأ.
# (4) سورة النساء (25).
# (5) في س و ج «فيه» بدل «هو» والذي في الأصل «هو» ثم غيرت فوقها بخط آخر
~~فجعلت «فيه». والصواب ما في الأصل.
(١) كلمة «عليه» سقطت من ج خطأ.
# (٢) اشتبه معنى الكلام على الناسخين، فتصرفوا فيه ليصححوه، زعموا!!
~~فجعلوه هكذا كما في النسخ الثلاث المطبوعة: والحدود موقتة ب [- لا] إتلاف
~~نفس، والاتلاف [غير] موقت» الخ فزادوا «لا» و «غير» ولكن في س الزيادة
~~الأولى فقط.
# ومعنى كلام الشافعي واضح بين: أن الحد موقت بأن لا يصل إلى إتلاف النفس،
~~فالاتلاف ميقات للحد، لا يجوز تعديه. وأن الاتلاف موقت بالعدد الجائز في
~~الجلد، وبالقدر الجائز في القطع، أي أنه خارج عنهما، ولا يكون شيء منهما
~~إتلافا للنفس مقصودا. قال الشافعي في الأم (٧٥: ٦)، «وإذا أقام السلطان
~~حدا: من قطع، أو حد قذف، أو حد زنا ليس برجم، على رجل أو امرأة، عبد أو حر
~~-: فمات من ذلك: فالحق قتله، لأنه فعل به ما ms308 لزمه» وقال أيضا (١٢٢: ٦):
~~«فإن قيل:
# قد يتلف الصحيح المحتمل فيما يرى ويسلم غير المحتمل؟ قيل: إنما يعمل من
~~هذا على الظاهر، والآجال بيد الله».
# (٣) هنا في النسخ الثلاث المطبوعة زيادة نصها: «قال الشافعي: أخبرنا مالك
~~عن ابن شهاب عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة عن أبي هريرة وعن زيد بن
~~خالد الجهني - وفي س عن زيد: بحذف الواو، وهو خطأ، لأن الحديث معروف عنهما
~~معا -: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سئل عن الأمة إذا زنت ولم تحصن؟
~~فقال: إن زنت فاجلدوها، ثم إن زنت فاجلدوها، ثم إن زنت فاجلدوها، ثم بيعوها
~~ولو بضفير.
# قال ابن شهاب: لا أدري أ بعد الثالثة أو الرابعة؟ والضفير الحبل».
# وهذه الزيادة ثابتة بحاشية الأصل بخط جديد غير خطه. وقد بلى الورق من
~~أطرافه فضاع كثير منها.
# ويظهر أن الذي زادها ظن أن هذا الحديث سقط من أصل الرسالة، لأن الشافعي أشار إلى حديث «إذا
~~زنت الأمة» ليستدل به على أن الأمة لا ترجم، فبحث كاتب الزيادة في أحاديث
~~الشافعي: إما في كتاب «الأم»، وإما في «مسند الشافعي» الذي جمعه أبو العباس
~~الأصم -: فوجد حديث أبي هريرة وزيد بن خالد، فنقله هنا.
# وقد أخطأ فيما فعل، لأن الحديثين وإن اتفقا في بعض معناهما إلا انهما
~~يختلفان في اللفظ والسياق. وأخطأ أيضا في أن زاد في كتاب «الرسالة» ما ليس
~~منه.
# وهذا الحديث - أعني حديث أبي هريرة وزيد بن خالد - رواه مالك في الموطأ
~~(44: 3) ورواه الشافعي عن مالك في الأم (121: 6) ورواه أيضا أحمد والبخاري
~~ومسلم وغيرهما.
# وأما الحديث الذي أشار إليه الشافعي هنا فإنه حديث أبي هريرة مرفوعا:
~~«إذا زنت أمة أحدكم فتبين زناها فليجلدها الحد، ولا يثرب عليها، ثم إن زنت
~~فليجلدها الحد ولا يثرب عليها، ثم إن زنت الثالثة فليبعها ولو بحبل من
~~شعر»، رواه أحمد والبخاري ومسلم وأبو داود وغيرهم، ولم أجده من رواية
~~الشافعي. وقوله «لا يثرب عليها» قال الشوكاني في نيل الأوطار (294: 7):
~~«بمثناة تحتية مضمومة ومثلثة ms309 مفتوحة ثم راء مشددة مكسورة وبعدها موحدة، وهو
~~التعنيف. وقد ثبت في رواية عند النسائي بلفظ [ولا يعنفها] والمراد أن
~~اللازم لها شرعا هو الحد فقط، فلا يضم إليه سيدها ما ليس بواجب شرعا وهو
~~التثريب».
(1) هنا في ب و ج زيادة «قال الشافعي».
# (2) في ج «وقول رسول الله صلى الله عليه وسلم» وهو مخالف للأصل.
# (3) هنا في ج زيادة «قال الشافعي».
# (4) هنا في س و ج زيادة نصها [على أن الإحصان ههنا الإسلام، دون النكاح
~~والحرية والتحصين] وهي زيادة يضطرب بها الكلام، ولا داعي إليها، لأنها تفهم
~~مما يأتي.
# وهذه الزيادة ثابتة بحاشية الأصل بخط آخر جديد، وكتب بجوارها «صح»، وما
~~هي بصحيحة.
(1) في الأصل إلى هنا، ثم قال «الآية».
# (2) سورة النساء (25).
# (3) في النسخ المطبوعة «معان» بحذف الياء، وهي ثابتة في الأصل.
# (4) في س «وقد قال الله» وزيادة «وقد» موجودة في الأصل فوق السطر، ولكنها
~~بخط مخالف لخطه.
# (5) سورة الأنبياء.
# (6) سورة الحشر (14).
# (7) في ب و ج «قال الشافعي».
# (8) في ب «عام» وهو خطأ ومخالف للأصل.
# (9) في س «لأن الاحصان» وفي ب و ج «إذ الاحصان»، وكل ذلك خطأ، منشأه
~~اشتباه الكلام على الناسخين أو المصححين، فغيروه إلى ما ظنه كل منهم صوابا،
~~ففي ب ظن الناسخ أو المصحح أن قوله «عاما» خبر قوله «أن معنى الإحصان»
~~فغيره إلى «عام» بالرفع، وجعل هو الآخران أن قوله «أن الاحصان ههنا
~~الإسلام» الخ:
# تعليل لما قبله فغيروا كلمة «أن» إلى «إذ» أو إلى «لأن».
# والصواب أن قوله «أن الاحصان ههنا الاسلام» جملة في موضع الخبر لقوله «أن
~~معنى الإحصان» وأن قوله: «المذكور عاما في موضع دون غيره» وصف لكلمة
~~الاحصان الأولى وضع معترضا بين اسم «أن» وخبرها. ويكون معنى الجملة: أن
~~الاحصان الذي ذكر عاما في بعض المواضع: يراد به الاسلام، وأن هذا هو المراد
~~بالاحصان هنا.
(1) في لسان العرب: «أصل الاحصان: المنع. والمرأة تكون محصنة بالاسلام
~~والعفاف والحرية والتزويج». وفيه أيضا: «قال الأزهري: والأمة إذا زوجت جاز
~~أن يقال:
# قد أحصنت، ms310 لأن تزويجها قد أحصنها، وكذلك إذا أعتقت فهي محصنة، لأن عتقها
~~قد أعفها، وكذلك إذا أسلمت، فان إسلامها إحصان لها». وقال الراغب في
~~المفردات: «الحصان - بفتح الحاء - في الجملة: المحصنة، إما بعفتها أو
~~تزوجها، أو بمانع من شرفها وحريتها».
# (2) في ب و ج «باب الناسخ» الخ وكلمة «باب» ليست في الأصل.
# (3) هنا في ج زيادة «قال الشافعي».
# (4) في الأصل إلى هنا، ثم قال «إلى: المتقين».
# (5) سورة البقرة (180).
# (6) في ب «وقال» وفي ج «قال الشافعي: وقال الله جل ثناؤه». وكلاهما مخالف
~~لما في الأصل.
# (7) في الأصل إلى هنا، ثم قال: «إلى: في أنفسهن من معروف، الآية».
(١) سورة البقرة (٢٤٠).
# (٢) في ج «قال الشافعي: وأنزل الله».
# (٣) في ب «أو معهما». وهو خلاف الأصل.
# (٤) في ج «عن» وهو خطأ.
# (٥) هنا في ج زيادة «قال الشافعي».
# (٦) في ج «تثبت» بالأفراد. وهو غير جيد الا على تأول.
# (٧) في ج «للزوجية» وهو خطأ. وفي ب «للزوجة»، وهو صواب في المعنى، لأن
~~المراد بالزوج هنا الزوجة، و «الزوج» مما يطلق على كل من الزوجين، وهى
~~اللغة العالية، وقد جاء بها القرآن.
# (8) في ب «لأن تكون» وهو خلاف الأصل.
# (9) في ج «فلما لم يجدوه» وهو خطأ.
(1) في ج «فيما قبلوا» وهو خطأ.
# (2) في ج «مما افترض» وهو خطأ. وفي ب و س «بما افترض عليهم» وكلمة
~~«عليهم» ثابتة في الأصل بين السطرين بخط جديد يخالف خطه.
# (3) «اثر الحديث»: نقله، بابه: نصر وضرب.
# (4) في ج «الأمور» وهو خطأ ومخالف للأصل.
# (5) في ب و ج «مجتمعين» وهو مخالف للأصل.
# (6) في ج «قال الشافعي» وهو مخالف للأصل.
# (7) في ج «ورويناه» وهو مخالف للأصل.
# (8) يعني أنه رواه من جهة الحجازيين منقطعا، ومن جهة الشاميين متصلا، في
~~اسناده رواة مجهولون.
(1) في ب «بما وصفنا» وفي ج «كما وصفنا» وكلاهما مخالف للأصل.
# (2) في س و ج «أهل العلم بالمغازي» وكلمة «العلم» مكتوبة بهامش الأصل بخط
~~آخر، وزاد كاتبها حرف الباء موصولا بكلمة «المغازي» وهو تصرف غير جيد ممن
~~صنعه.
# (3) هنا في ج زيادة «قال ms311 الشافعي».
# (4) في ب «أخبرنا ابن عيينة» وفي ج «أخبرنا سفيان بن عيينة» وهو هو، ولكن
~~الأصل ما أثبتنا.
# (5) روى الشافعي الحديث بهذا الاسناد في الأم (27: 4) ثم قال: «وما وصفت
~~من أن الوصية للوارث منسوخة بآي المواريث، وأن لا وصية لوارث -: مما لا
~~أعرف فيه عن أحد ممن لقيت خلافا».
# ورواه ثانيا بنفس الاسناد (36: 4) ثم قال: «ورأيت متظاهرا عند عامة من
~~لقيت أهل العلم بالمغازي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال في خطبته عام
~~الفتح: لا وصية لوارث. ولم أر بين الناس في ذلك اختلافا».
# ورواه ثالثا - بالاسناد عينه فقال (40: 4): «فوجدنا الدلالة على أن
~~الوصية للوالدين، والأقربين الوارثين منسوخة بآي المواريث من وجهين:
~~أحدهما: أخبار ليست بمتصلة عن النبي صلى الله عليه وسلم من جهة الحجازيين.
~~منها: أن سفيان بن عيينة أخبرنا عن سليمان الأحول عن مجاهد أن النبي صلى
~~الله عليه وسلم قال:
# لا وصية لوارث. وغيره يثبته بهذا الوجه. ووجدناه غيره قد يصل فيه حديثا
~~عن النبي صلى الله عليه وسلم بمثل هذا المعنى. ثم لم نعلم أهل العلم في
~~البلدان اختلفوا في أن الوصية للوالدين منسوخة بآي المواريث».
# هذا إسناد الحجازيين الذي أشار اليه الشافعي، ولم أجد اسناد الشآميين من
~~روايته، ولكن وجدته من رواية غير الشافعي. وهو حديث صحيح بأسانيد صحاح،
~~ويظهر أن رواية الشآميين التي وصلت للشافعي كان في إسنادها رجال مجهولون،
~~أو كان في إسنادها من لم يعرفه الشافعي فلم يطمئن إلى الثقة بروايته. وقد
~~جاء الحديث من رواية أبي أمامة، ومن رواية عمرو بن خارجة، ومن رواية
~~غيرهما:
# فروى الترمذي (16: 2 طبعة بولاق و 189: 3 - 190 من شرح المباركفوري) من
~~طريق إسماعيل بن عياش: «حدثنا شرحبيل بن مسلم الخولاني عن أبي أمامة
~~الباهلي قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول في خطبته في حجة
~~الوداع: إن الله قد أعطى لكل ذي حق حقه، فلا وصية لوارث» وذكر الحديث
~~بطوله. قال الترمذي: «وهو حديث حسن صحيح، وفي بعض نسخه «حسن» ولم ms312 يذكر
~~التصحيح. وهو الذي نقله عنه ابن حجر في الفتح (278: 5) ولكن نقل ابن
~~التركماني في الجوهر النقي (264: 6) عن الترمذي تصحيحه.
# ورواه أيضا أحمد في المسند (267: 5) وأبو داود (73: 3) وابن ماجة (2:
# 83) والبيهقي (264: 6): كلهم من طريق إسماعيل بن عياش. وروي البيهقي عن
~~أحمد بن حنبل قال: «إسماعيل بن عياش ما روى عن الشاميين صحيح، وما روى عن
~~أهل الحجاز فليس بصحيح» ثم قال البيهقي: «وكذلك قال البخاري وجماعة من
~~الحفاظ، وهذا الحديث انما رواه إسماعيل عن شامي». وقال ابن حجر في الفتح:
# «وهذا من روايته عن شرحبيل بن مسلم، وهو شامي ثقة، وصرح في روايته
~~بالتحديث عند الترمذي».
# أقول: وإسماعيل ثقة، قد تكلمت عنه باسهاب في شرحي على الترمذي (1:
# 237 - 238) وشرحبيل تابعي شامي ثقة كما قال ابن حجر، فالاسناد صحيح لا
~~مطعن فيه.
# وقد وجدت للحديث عن أبي أمامه إسنادا آخر: قال ابن الجارود (ص 424):
# «حدثنا أبو أيوب سليمان بن عبد الحميد البهراني قال ثنا يزيد بن عبد ربه
~~قال ثنا الوليد بن مسلم قال ثنا ابن جابر وحدثني سليم بن عامر وغيره عن أبي
~~أمامة وغيره ممن شهد خطبة رسول الله صلي الله عليه وسلم يومئذ، فكان فيما
~~تكلم به: ألا ان الله قد أعطى كل ذي حق حقه، ألا لا وصية لوارث». وهذا
~~إسناد صحيح، تكلموا في بعض رجاله بما لا يضعف حديثهم، وقد يكون هذا الاسناد
~~هو الذي يشير الشافعي إلى جهالة بعض رواته، ولعله سمعه من أحد الرواة عن
~~الوليد بن مسلم، فلم يتثبت من إسناده، والله أعلم بذلك.
# روى الترمذي أيضا (2: 16) من طريق قتادة «عن شهر بن حوشب عن عبد الرحمن
~~بن غنم عن عمرو بن خارجة: أن النبي صلى الله عليه وسلم خطب على ناقته، وأنا
~~تحت جرانها، وهي تقصع بجرتها، وإن لعابها يسيل بين كتفي، فسمعته يقول: ان
~~الله أعطى كل ذي حق حقه، ولا وصية لوارث» وذكر الحديث. قال الترمذي: «هذا
~~حديث حسن صحيح» ورواه أيضا ابن سعد في الطبقات (ج 2 ق 1 ص ms313 131 - 132) وأحمد
~~في المسند بأحد عشر اسنادا (4: 186 - 187 و 238 - 239) والنسائي (2:
# 128) وابن ماجة (2: 82 - 83) والدارمي (2: 419) والبيهقي (6: 264):
# كلهم من طريق قتادة. وهذا الحديث أيضا مما يحتمل أن يكون هو الذي أشار
~~اليه الشافعي، لأن في إسناده عند أحمد (4: 186) عن عبد الرزاق عن الثوري عن
~~الليث «عن شهر بن حوشب قال: أخبرني من سمع النبي صلى الله عليه وسلم، وعن
~~ابن أبي ليلى أنه سمع عمرو بن خارجة».
# وأرجوا أن أوفق إلى تحقق هذا الحديث بأسانيده عند الكلام عليه في شرحي
~~على الترمذي، ان شاء الله تعالى، وأسأله التوفيق والعون.
# وقال ابن حجر في الفتح (ه: 278) بعد أن ذكر أحاديث آخر في الباب:
# «ولا يخلو إسناد كل منها عن مقال، لكن مجموعها يقتضي أن للحديث أصلا، بل
~~جنح الشافعي في الأم إلى أن هذا المتن متواتر» ثم نقل كلام الشافعي الذي في
~~«الرسالة» هنا. وقد بحثت عنه في «الأم» فلم أجد إلا ما نقلت عنها آنفا،
~~فلعله في موضع لم أره.
# ثم قال ابن حجر: «وقد نازع الفخر في كون هذا الحديث متواترا» ومنازعة
~~الفخر ليست مبنية إلا على الاحتمالات العقلية، ولم يحقق المسئلة على قواعد
~~الفن الصحيحة.
# انظر تفسير الفخر (640: 1 - 641 من طبعة بولاق الأولى).
# وقد ذهب ابن حزم أيضا إلى أن هذا المتن متواتر، فقال في المحلى (9: 316):
# «لأن الكواف نقلت أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: لا وصية لوارث».
(1) هنا في ب و ج زيادة «قال الشافعي».
# (2) رسمت في الأصل «ألا».
# (3) هنا في ج زيادة «قال الشافعي».
# (4) في ج «قول» بدل «قال» وهو مخالف للأصل.
(1) في س و ب «وإذا» وكانت في الأصل «وإن» ثم غيرها بعض القارئين بخط مخالف
~~لخطه فجعلها «وإذا».
# (2) في ج «لم تجز» وهو مخالف للأصل.
# (3) هنا في ب زيادة «قال» وفي ج «قال الشافعي».
# (4) في س «إذا لم يكن» وهو مخالف للأصل، وفي ج «إذ لم تكن» وهو خطأ ظاهر.
# (5) في النسخ الثلاث المطبوعة «على خلاف ما قال طاوس في الآية» ms314 وكذلك، في
~~النسخة المقروءة على ابن جماعة. وزيادة «في الآية» مكتوبة بحاشية الأصل على
~~يمين السطور بخط جديد، ووضع كاتبها في الأصل علامة لموضعها بعد كلمة
~~«موافقته» فأخطأ الناسخون في إدخالها في الأصل، وأخطؤا أيضا موضعها الذي
~~أراده كاتبها، ولا حاجة بالكلام إلى زيادتها.
(١) هنا في ج زيادة «قال الشافعي».
# (٢) في ب و ج زيادة «الثقفي» وليست في الأصل وهو: عبد الوهاب بن عبد
~~المجيد الثقفي، وهو ثقة، ولد سنه ١٠٨ أو ١١٠ ومات سنة ١٩٤.
# (٣) في س و ب زيادة «السختياني»، وهي مكتوبة بحاشية الأصل بخط آخر.
# و «السختياني» بفتح السين المهملة وإسكان الخاء المعجمة.
# (٤) «قلابة» بكسر القاف وتخفيف اللام. وأبو قلابة: هو عبد الله بن زيد
~~الجرمي - بفتح الجيم وإسكان الراء - البصري.
# (٥) «المهلب» بضم الميم وفتح الهاء وتشديد اللام المفتوحة. أبو المهلب:
~~هو الجرمي البصري، واختلف في اسمه. وهو عم أبي قلابة، وهو بصري تابعي ثقة.
# (٦) في ج زيادة كلمة «الحديث». واما في ب فإنه ذكر الحديث كله نصا،
~~وكلاهما مخالف للأصل. والحديث أشار إليه الشافعي في الأم في موضعين من كتاب
~~الوصايا (٤: ٢٤ و ٢٧) ورواه في اختلاف
~~الحديث (7: 370 - 371 من هامش الأم): «أخبرنا عبد الوهاب عن أيوب عن
~~أبي قلابة عن أبي المهلب عن عمران بن حصين: أن رجلا من الأنصار أوصى عند
~~موته، فأعتق ستة مماليك، ليس له مال غيرهم، أو قال: أعتق عند موته ستة
~~مماليك، ليس له شيء غيرهم، فبلغ ذلك النبي صلى الله عليه وسلم، فقال فيه
~~قولا شديدا، ثم دعاهم فجزأهم ثلاثة أجزاء، فأقرع بينهم، فأعتق اثنين وأرق
~~أربعة».
# ورواه أيضا أحمد في المسند (4: 426 و 428 وفي مواضع اخر) ومسلم (2:
# 23) وأبو داود (4: 50 - 51) والترمذي (1: 255) النسائي (1: 278) وابن
~~ماجة (2: 31).
# (7) في ب و ج «قال الشافعي» وهو مخالف للأصل.
# (8) في النسخ الثلاث المطبوعة زيادة: «إذا مات المعتق في المرض». وهي
~~مكتوبة بحاشية الأصل بخط جديد.
(1) كلمة «ذلك» سقطت من جميع النسخ المطبوعة، وهي ثابتة في الأصل واضحة.
# (2) في ب و ج «ودل على ms315 إبطال» وزيادة «دل» ههنا مخالفة للأصل.
# (3) في س «الابتغاء» بدل «الاستسعاء» وهو تصحيف قبيح.
# (4) في ب و ج «فبطلت» وهو مخالف للأصل.
# (5) هنا في ب و ج زيادة «قال الشافعي».
# (6) في س «وضعت» وهو مخالف للأصل.
(1) في النسخ الثلاث المطبوعة «في مثل معناها» وكلمة «مثل» مكتوبة في الأصل
~~بين السطور بخط غير خطه.
# (2) في ب «عما» بدل «مما» وهو مخالف للأصل.
# (3) في ب «ويعلموا» كأنه منصوب عطفا على «يعلم» في الفقرة السابقة. ولكن
~~هذا مخالف للأصل، والنون ثابتة فيه واضحة، وكذلك هي ثابتة في النسخة
~~المقروءة على ابن جماعة، فكأن الشافعي يريد هنا استئناف الكلام، تقوية له،
~~وان كان معطوفا في المعنى على ما قبله.
# (5) يعني أن وجوه البيان عند أهل العلم بعضها بين لا يحتاج إلى ايضاح
~~وإمعان، وبعضها مشتبه، يحتاج إلى دقة نظر وعناية، ليعلم الناسخ من المنسوخ،
~~وليجمع بين الأدلة التي ظاهرها التعارض. وأما عند غير أهل العلم فإنها كلها
~~مختلفة البيان، لا يدرك وجه الكلام، ولا يعرف ما يجمع به بين الأدلة، وذلك
~~كنحو ما مضى في أنواع البيان، انظر الفقرات (53 وما بعدها و 174 وما
~~بعدها). ويظهر أن هذا المعنى لم يتضح للناسخين فغيروا الكلام بالحذف أو
~~بالزيادة: ففي النسخة المقروءة على ابن جماعة «بينة مشتبهة البيان، بحذف
~~الواو، ووضع فوق موضع الواو بين الكلمتين علامة الصحة «صح» بالقلم الأحمر،
~~وهو خطأ ظاهر، لا يوصف أبدا بالصحة، والواو ثابتة في الأصل واضحة. وأما في
~~ب و ج فكتب هكذا: «بينة غير مشتبهة البيان» وزيادة كلمة «غير» إفساد
~~للمعنى.
(1) في ب و ج «أنزلها الله» وهو مخالف للأصل.
# (2) في الأصل إلى هنا، ثم قال «الآية».
# (3) سورة النور (4).
# (4) في النسخ الثلاث المطبوعة «المحصنات» بدون الفاء، وهي ثابتة في
~~الأصل.
# (5) في الأصل إلى هنا، ثم قال «إلى قوله: إن كان من الكاذبين».
# (6) في الأصل إلى هنا، ثم قال «إلى: إن كان من الصادقين».
# (7) سورة النور (6 - 9).
(1) هنا في ج زيادة «قال الشافعي».
# (2) في س «بالالتعان» والكلمة مكتوبة ms316 في الأصل «باللعان» ثم تصرف فيها
~~بعض الكاتبين فأصلحها إصلاحا ظاهرا ليجعلها «بالالتعان».
# (3) في ب و ج «دليل» وهو مخالف للأصل.
# (4) في ب «ظاهر» بدون الضمير، وهو خطأ ومخالف للأصل.
# (5) في ب «كما يخرج الأجنبيون منه بالشهود» وكلمة «منه» ليست في الأصل.
# (6) في ب و ج «قال الشافعي» وهو مخالف للأصل.
# (7) «العجلاني» بفتح العين المهملة واسكان الجيم وبالنون، واسمه «عويمر»
~~بالتصغير وآخره راء.
# (8) في ب «ولاعن رسول الله صلى الله عليه وسلم بينهما»، وفي ج «فلاعن
~~النبي صلى الله عليه وسلم بينهما، وكلاهما مخالف للأصل.
(1) «لعان» بالتنكير في الأصل، وتحت النون فيه كسرتان، وفي ب و ج «اللعان»
~~بالتعريف، وهو مخالف للأصل.
# (2) انظر رواياتهم في الدر المنثور (21: 5 - 24).
# (3) في س «واحد منهم» بالتقديم والتأخير، وهو خطأ من الناسخ.
# (4) في ب و ج «كيف كان لفظ النبي» وزيادة «كان» خلاف للأصل.
# (5) في ب و ج «كذا» بدل «هكذا» وهو مخالف للأصل.
# (6) في النسخ الثلاث المطبوعة «على تلك الصفة» وكلمة «تلك» مزيدة بحاشية
~~الأصل بخط آخر.
# (7) في ب و ج «لولا ما حكم الله» وهو مخالف للأصل، والمراد: لولا ما حكي
~~الله في كتابه من اللعان. ويؤيده رواية البخاري وغيره «لولا ما مضى من كتاب
~~الله لكان لي ولها شأن».
# (8) يعني: أن هذه اليمين الخامسة توجب النار لمن حلف كاذبا، إذ لو اعترف
~~قبل أن يحلف فقد وجب عليه الحد، وهو كفارة لذنبه.
# (9) هنا في ب و ج زيادة «قال الشافعي».
# (10) كلمة «النبي» لم تذكر في س سهوا من الناسخ، وهي ثابتة في الأصل، وفي
~~ب و ج «رسول الله صلى الله عليه وسلم».
(١) قال الشافعي في الأم (١١١: ٥):
# «فيما حكي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ لاعن بين أخوي بني
~~العجلان، ولم يتكلف أحد حكاية حكم النبي صلى الله عليه وسلم في اللعان، أن
~~يقول: قال للزوج: قل كذا، ولا للمرأة:
# قولي كذا، إنما تكلفوا حكاية جملة اللعان -: دليل على أن الله عز وجل
~~إنما نصب اللعان حكاية في كتابه، ms317 فإنما لاعن رسول الله صلى الله عليه وسلم
~~بين المتلاعنين بما حكم الله عز وجل في القرآن، وقد حكى من حضر اللعان في اللعان ما
~~احتيج إليه، مما ليس في القرآن منه».
# وقوله «بما حكم الله» أرجح أن صوابه «بما حكى الله».
# (٢) في ب و س «وفي كتاب الله» والواو مكتوبة في الأصل بخط غير خطه.
# (٣) هنا في ج زيادة «قال الشافعي».
# (٤) مضى في مواضع كثيرة، منها في (باب ما أبان الله لخلقه من فرضه على
~~رسوله اتباع ما أوحي إليه. الخ) في الفقرات (٢٩٨ - ٣٠٩).
# وللشافعي - رضي الله عنه - في هذا الموضع فصل نفيس جدا، كتبه في الأم
~~(١١٣: ٥ - ١١٤) يجب أن نلحقه بكلامه هنا، إتماما له وبيانا، لأنه بموضوع
~~(الرسالة) أشبه:
# (قال الشافعي: ففي حكم اللعان في كتاب الله، ثم سنة رسول الله صلى الله
~~عليه وسلم -: دلائل واضحة، ينبغي لأهل العلم أن ينتدبوا بمعرفته (١)، ثم
~~يتحروا أحكام رسول الله صلى الله عليه وسلم في غيره على مثاله (٢)، فيؤدون
~~(٣) الفرض، وتنتفي عنهم الشبه التي عارض بها من جهل لسان العرب وبعض السنن،
~~وغبى عن موضع الحجة.
# منها: أن عويمرا سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن رجل وجد مع امرأته
~~رجلا، فكره رسول الله صلى الله عليه وسلم المسائل.
# وذلك أن عويمرا لم يخبره أن هذه المسئلة كانت.
# وقد أخبرنا إبراهيم بن سعد عن ابن شهاب عن عامر بن سعد عن أبيه أن النبي
~~صلى الله عليه وسلم قال: «إن أعظم المسلمين في المسلمين جرما من سأل عن شيء
~~لم يكن فحرم من أجل مسئلته».
# وأخبرنا ابن عيينة عن ابن شهاب عن عامر بن سعد عن أبيه عن النبي صلى الله
~~عليه وسلم مثل معناه.
# قال الله عز وجل: [لا تسألوا عن أشياء إن تبد لكم تسؤكم، وإن تسألوا عنها
~~حين ينزل القرآن تبد لكم، عفا الله عنها،
~~والله غفور حليم. قد سألها قوم من قبلكم ثم أصبحوا بها كافرين (4)].
# قال الشافعي رحمه الله تعالى: ms318 كانت المسائل فيها فيما لم ينزل، (1) كذا
~~في الأم، ولعل صحته «لمعرفته» باللام.
# (2) في الأم «أمثاله» وهو خطأ.
# (3) في الأم «فهو دون» وكتب مصححها بحاشيتها ما يفيد تصحيحها بما أثبتنا.
# (4) سورة المائدة (101 و 102).
# (1) في الأم «لسنة» باللام، وهو خطأ.
# (1) سورة النساء (113).
# (2) في الام «لأزواجه» وهو خطأ مطبعي واضح.
# (3) سورة الأحزاب (34).
# (4) في الأم «ما تبين مما في كتاب الله» وهو تحريف، صحته ما كتبنا.
# (1) سورة الصافات (102).
# (2) سورة الاسراء (60).
# (1) انظر ما مضى في حاشية رقم (428).
# (1) سورة المنافقون (1).
# (2) سورة النساء (145).
# (3) في الأم «ولا لرسوله» وهو خطأ واضح.
# وواجب على الحكام والمفتين أن لا يقولوا الا من وجه لزم من كتاب الله أو
~~سنة أو إجماع، فإن لم يكن في واحد من هذه المنازل اجتهدوا عليه، حتى يقولوا
~~مثل معناه، ولا يكون لهم - والله أعلم - أن يحدثوا حكما ليس في واحد من هذا
~~ولا في مثل معناه).
(1) في ج «قال الشافعي: وقال الله» وهو مخالف للأصل.
# (2) سورة البقرة (183 و 184) (3) سورة البقرة (185) وهذه جزء من الآية،
~~وقد كتب في الأصل عقب ما قبله بدون فصل، فأوهم أنه متصل بما قبله، ولذلك
~~تصرف الناسخون هنا: ففي ج زاد بينهما كلمة «وقال» ليفصل بين الآيتين، وفي ب
~~ذكر من الآية الأولى إلى قوله «لعلكم تتقون» ثم قال «الآية» ثم ذكر قوله
~~«ثم بين أي شهر هو» الخ.
# (4) هنا في ج زيادة «قال الشافعي».
# (5) في الأصل إلى هنا، ثم قال «الآية».
# (6) سورة البقرة (185).
(1) في ب «شهر» بحذف باء الجر، وهي ثابتة في الأصل.
# (2) في ج «واكتفى» وهو مخالف للأصل وخطأ أيضا.
# (3) رسمت في الأصل «قضأه» بوضع الهمزة فوق الألف.
# (4) في ب و ج «إلى المسألة» وهو مخالف للأصل.
# (5) كلمة «هل» سقطت من س خطأ.
# (6) هنا في ج زيادة «قال الشافعي».
# (7) في س «أطاق» وهو مخالف للأصل.
# (8) كلمة «قال» لم تذكر في س، وهي ثابتة في الأصل. وفي ج «قال الشافعي».
# (9) كتبت في الأصل «سننا»، ووضع على الألف فتحتان، وكانت مكتوبة في
~~النسخة المقروءة على ابن جماعة ms319 بالنصب أيضا، ثم كشطت الألف، وأصلحت لتقرأ
~~«سنن» بالرفع بمدادين: أسود وأحمر معا، ولكن موضع كشط الألف فيها واضح، وهو
~~يؤيد أن صحتها في لغة الشافعي هكذا. وانظر ما مضى في الفقرتين (307 و 345)
~~وما سيأتي في الفقرة (485).
(1) في ج «منها» بحذف الفاء، وهو مخالف للأصل.
# (2) هنا في ب و ج زيادة «في الرجل يطلق امرأته التطليقة الثالثة» ولكن.
~~في ج «الزوج» بدل «الرجل» وليس من ذلك شيء في الأصل.
# (3) في الأصل إلى هنا، ثم قال «إلى قوله: أن يتراجعا».
# (4) سورة البقرة (230).
# (5) هنا في ج زيادة «قال الشافعي».
# (6) في ج «قوله» وهو مخالف للأصل.
# (7) في ج «ويقع بالعقد معها» وزيادة كلمة «معها» خلاف للأصل، وإفساد
~~للمعنى أيضا كما هو ظاهر.
# (8) في س «بعدها» وهو خطأ مطبعي.
# (9) في س و ج «لا تحلين له» وكلمة «له» ليست في الأصل.
(١) «العسيلة» بالتصغير. قال في النهاية:
~~«شبه لذة الجماع بذوق العسل، فاستعار لها ذوقا، وانما أنث لأنه أراد قطعة
~~من العسل، وقيل: على اعطائها معنى النطفة، وقيل العسل في الأصل يذكر ويؤنث،
~~فمن صغره مؤنثا قال: عسيلة، كقويسة وشميسة، وانما صغره إشارة إلى القدر
~~القليل الذي يحصل به الحل».
# وقال الشريف الرضي في المجازات
~~النبوية (ص 282 - 283): هذه استعارة كأنه عليه الصلاة والسلام كنى عن
~~حلاوة الجماع بحلاوة العسل، وكأن مخبر المرأة ومخبر الرجل كالعسلة
~~المستودعة في ظرفها، فلا يصح الحكم عليها إلا بعد الذوق منها، وجاء عليه
~~الصلاة والسلام باسم العسلة مصغرا: لسر لطيف في هذا المعنى، وهو أنه أراد
~~فعل الجماع دفعة واحدة، وهو ما تحل المرأة به للزوج الأول، فجعل ذلك بمنزلة
~~الذواق من العسلة من غير استكثار منها، ولا معاودة لأكلها، فأوقع التصغير
~~على الاسم، وهو في الحقيقة للفعل».
# (2) جواب «لما» في قوله «فلما قال رسول الله لامرأة» -: محذوف، للعلم به
~~وقيام الدليل من سياق الكلام عليه، كأنه يريد: فلما قال ذلك رسول الله تبين
~~أن المراد بالنكاح في الآية إصابة الزوج إياها بعد الزواج.
# (3) في ج ms320 «قيل له» وكلمة «له» ليست في الأصل.
# (4) في ج «سفيان بن عيينة» وهو هو، لكن كلمة «بن عيينة» ليست في الأصل.
# (5) في ب «عن الزهري» والزهري هو ابن شهاب، ولكن النص الذي هنا هو الذي
~~في الأصل.
# (6) في ج «عن عروة بن الزبير» وزيادة «بن الزبير» خلاف الأصل.
# (7) في ج زيادة «زوج النبي صلى الله عليه وسلم» وليست في الأصل.
# (8) في ج زيادة «القرظي» وليست في الأصل.
(١) في س و ب «إني كنت عند رفاعة فطلقني» وما هنا هو الذي كان في الأصل، ثم
~~تصرف بعض القارئين فأصلح كلمة «إن» بزيادة بسيطة في رأس النون، لتقرأ
~~بالنون والياء، ثم كتب في الحاشية الأصل «إني كنت عند رفاعة» ولكنه نسي أن
~~يصلح كلمة «طلقني» فلم يزد الفاء في أولها، فكان هذا أمارة على خطئه في
~~تصرفه، وعدم احسانه إياه.
# (٢) «الزبير» هنا بفتح الزاي وكسر الباء الموحدة، وبذلك ضبط في الأصل.
# (٣) قال في النهاية: «أرادت متاعه، وأنه
~~رخو مثل طرف الثوب، لا يغني عنها شيئا».
# (٤) في ج «فتبسم رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال»، وليس ذلك في الأصل.
# (٥) الحديث رواه الشافعي أيضا. في الأم (٥: ٢٢٩) بهذا الاسناد، وكذلك
~~رواه في اختلاف الحديث (ص ٣١٤ من
~~هامش الجزء السابع من الأم) والحديث معروف، رواه أصحاب الكتب الستة وغيرهم.
# (٦) في ب و ج «باب الفرائض المنصوصة»
~~الخ، وكلمة «باب» ليست في الأصل.
# (7) هنا في ج زيادة «قال الشافعي».
# (8) في الأصل إلى هنا، ثم قال «إلى فاطهروا».
(1) سورة المائدة (6).
# (2) في الأصل إلى هنا، ثم قال «الآية».
# (3) سورة النساء (43).
# (4) هنا في ب و ج زيادة «قال الشافعي».
# (5) هنا في ج زيادة «قال الشافعي».
# (6) في ج «عن ابن عباس: أن النبي صلى الله عليه وسلم توضأ مرة مرة» وهو
~~مخالف لسياق الأصل، وان كان المعنى واحدا.
# والحديث رواه الشافعي في الأم (1: 27) عن عبد العزيز بن محمد مطولا،
~~واختصره هنا، ورواه أيضا أحمد والبخاري وأبو داود والترمذي وابن ماجة.
# وانظر شرحنا على الترمذي في الحديث ms321 رقم (42).
# (7) في النسخ المطبوعة زيادة «المازني» وليست في الأصل، ولكنها كتبت
~~بحاشيته بخط آخر.
# (8) هو عمرو بن يحيى بن عمارة بن أبي حسن الأنصاري المازني، وعبد الله هو
~~ابن زيد بن عاصم بن كعب بن عمرو بن عوف الأنصاري. وعبد الله ليس جدا لعمرو
~~بن يحيى، و نقل السيوطي في شرح الموطأ (1: 39) عن ابن عبد البر قال: «هكذا
~~في الموطأ عند جميع رواته، وانفرد به مالك، ولم يتابعه عليه أحد، ولم يقل
~~أحد من رواة هذا الحديث في عبد الله بن زيد بن عاصم أنه جد عمرو بن يحيى
~~المازني: إلا مالك وحده» ونقل عن الشيخ تقي الدين بن دقيق العيد في شرح
~~الالمام قال: «هذا وهم قبيح من يحيى بن يحيى أو من غيره». والظاهر أن الوهم
~~ليس من يحيى، لأن الشافعي رواه هنا مثل رواية يحيى، والغالب أن الخطأ جاء
~~من اختصار الرواية، فقد رواه البخاري:
# «حدثنا عبد الله بن يوسف قال: أخبرنا مالك عن عمرو بن يحيى: المازني عن
~~أبيه:
# أن رجلا قال لعبد الله بن زيد، وهو جد عمرو بن يحيى: أ تستطيع» الخ. قال
~~الحافظ في الفتح (1: 252): «قوله: أن رجلا، هو عمرو بن أبي حسن، كما سماه
~~المصنف في الحديث الذي بعد هذا من طريق وهيب عن عمرو بن يحيى، وعلى هذا
~~فقوله هنا [وهو جد عمرو بن يحيى] فيه تجوز، لأنه عم أبيه، وسماه جدا لكونه
~~في منزلته، ووهم من زعم أنه المراد بقوله [وهو] عبد الله بن زيد، لأنه ليس
~~جدا لعمرو بن يحيى: لا حقيقة ولا مجازا. وأما قول صاحب الكمال ومن تبعه في
~~ترجمة عمرو بن يحيى: إنه ابن بنت عبد الله بن زيد: فغلط، توهمه من هذه
~~الرواية، وقد ذكر ابن سعد أن أم عمرو بن يحيى هي حميدة بنت محمد بن إياس بن
~~البكير، وقال غيره: هي أم النعمان بنت أبي حية». وقال الحافظ في التهذيب
~~نحو هذا أيضا (8: 119).
(1) في ج زيادة «بن زيد» وليست في الأصل.
# (2) في ب ms322 و ج «مرتين مرتين» والذي في الأصل واحدة فقط.
# (3) في ب و ج «تمضمض» بزيادة التاء في أول الفعل، وهو مخالف للأصل.
# (4) زيد بهامش الأصل كلمة «ثم رجع بخط آخر، وأشار كاتبها إلى أن موضعها
~~هنا، وبهذه الزيادة طبعت في س. وأما في ج فان ناسخها وضع الزيادة عقب قوله
~~«إلى قفاه» وهو خطأ صرف.
# (5) الحديث: أشرنا فيما مضى إلى موضعه من الموطأ والبخاري، ورواه أيضا
~~الشافعي في الأم (1: 23 و 27) ورواه أيضا أحمد وباقي أصحاب الكتب الستة.
(1) هنا في ب و ج زيادة «قال الشافعي».
# (2) زاد في ج «وأيديكم إلى المرافق» ولم تذكر هنا في الأصل.
# (3) في ب و ج «يقع» مضارع، بدل الماضي «وقع» وهو مخالف للأصل.
# (4) في س و ج زيادة «من مرة» وهي زيادة ليست من الأصل، وقد كتبت فيه بين
~~السطرين بخط آخر.
# (5) ما بين القوسين جاء موضعه في الأصل في آخر السطر، ولم يمكني قراءته،
~~وكتب في الهامش بجواره كلمة «وذلك» فاتبعت في إثباته هنا ما في النسخ
~~المطبوعة، وأما المخطوطة المقروءة على ابن جماعه فإن فيها «وهو أقل ما يقع»
~~الخ، والمعنى واحد.
# (6) في ج «واحتمل أكثر من مرتين». وأما في ب فإنه لم يذكر فيها الجملة
~~أصلا، وكلاهما مخالف للأصل.
# (7) في ب «قال: وسن رسول الله صلى الله عليه وسلم مرتين وثلاثا» وهو
~~مخالف للأصل.
# (8) في ب و ج: «لا تجزئ منه» وكلمة «منه» ليست في الأصل.
# (9) «أن» هي المؤكدة المفتوحة الهمزة، و «ما» موصولة: اسمها، و «اختيار»
~~خبرها. وهكذا كتب في الأصل على الصواب، ويظهر أن مصححي س و ب خفى عليهم
~~المعنى، فكتبوا الجملة هكذا: «وانما جاوز مرة اختيارا لا فرضا في الوضوء»
~~وهو خطأ ظاهر.
# (10) في س «ولا يجزئ» وزيادة الواو خطأ، ومخالفة للأصل، وإن كان قد
~~ألصقها بعض الكاتبين في الأصل بين الكلمتين بشكل ظاهر الاصطناع.
(1) هنا في ب و ج زيادة «قال الشافعي».
# (2) في ب «ولو ترك» بزيادة واو العطف، وهو خطأ في المعنى ومخالف للأصل.
# (3) هنا ms323 في ب زيادة «قال» وفي ج «قال الشافعي».
# (4) في ب «فيه» بدل «في» وهو غير جيد ومخالف للأصل، وكلمة «منه» لم تذكر
~~في النسخ المطبوعة، وهي ثابتة في الأصل، والمراد: ولما ذكر من الحديث الخ.
# (5) في ب «غفر الله له»، وهو مخالف للأصل: والحديث الذي أشار اليه
~~الشافعي معروف من حديث عثمان بن عفان، رواه الشافعي وأحمد والشيخان وغيرهم.
# (6) في ب و ج «يكونا» والذي في الأصل «يكون» ثم كتب كاتب فيه حرفي «نا»
~~بين الواو والنون، وضرب على النون الأخيرة، وهو تصرف من صانعه من غير دليل.
# (7) في ب «يكونا» وهو مخالف للأصل.
(1) هنا في ج زيادة «قال الشافعي».
# (2) في ب و ج «فهذا» وهو مخالف للأصل.
# (3) في ب و ج «ومستغنى فيه» وكلمة «فيه» ليست في الأصل.
# (4) في ب «في القرآن» وهو مخالف للأصل وخطأ، إذ أن الأعلى في المعنى أن
~~يكون قوله «بالقرآن» متعلقا بقوله «مستغنى» لا بقوله «بفرضه». لأن المراد
~~أنه استغنى في الدلالة عليه بالكتاب. وليس المراد هنا ان ينص على أنه مفروض
~~بالكتاب، كما هو ظاهر من بساط القول.
# (5) ضبطنا كلمة «الغسل» الأولى بفتح الغين، وضبطنا هذه، والتي ستأتي
~~بضمها -:
# اتباعا لضبط الأصل، وكل جائز، كما هو معروف في كتب اللغة وغيرهما.
# (6) هنا في ب و ج زيادة «قال الشافعي».
# (7) في ب و ج «يغسل» فعل مضارع، وهو لا يناسب كلام الشافعي وبلاغته.
# والكلمة واضحة في الأصل بالباء الموحدة في أولها، وضبطت بالجر في آخرها.
# (8) في ب «ما» بدل «فيما» وهو مخالف للأصل.
# (9) في س «وماء الجنابة» وهو خطأ. ومخالف للأصل، وفي ب «والجنابة» بحذف
~~«ما» وهي ثابتة في الأصل.
# (10) في ج «إذا» بدل «إذ» وهو خطأ ومخالف للأصل.
(1) في النسخ المطبوعة «باب ما جاء في الفرض» وكلمة «باب» كتبت في الأصل
~~بخط آخر.
# و حشرت، في فراغ قبل كلمة «الفرض». وقوله «ما جاء» كتب بهامش الأصل بخط
~~آخر أيضا.
# (2) في النسخ المطبوعة «على أنه انما أريد به الخاص» وهو مخالف للأصل.
# (3) هنا في ms324 ج زيادة «قال الشافعي».
# (4) في الأصل إلى هنا، ثم قال «إلى: إن لم يكن لها ولد».
# (5) سورة النساء (76). وقد ذكرت الآية في ج ولكن ناسخها أخطأ في أولها إذ
~~جعله «يستفتونك في النساء قل الله يفتيكم في الكلالة» وهو خلط منه بين هذه
~~الآية وبين الآية (127) من هذه السورة.
# (6) في الأصل إلى هنا، ثم قال: «إلى: نصيبا مفروضا».
# (7) سورة النساء (7).
# (8) في الأصل إلى هنا، ثم قال «إلى قوله: يوصين بها أو دين».
(1) سورة النساء (11، 12).
# (2) هذا إشارة إلى باقي الآية (12) من سورة النساء.
# (3) هنا في ب و ج زيادة «قال الشافعي».
# (4) كلمة «إنما» سقطت من س خطأ، وهي ثابتة في الأصل.
# (5) في ج «ويكونان من أهل الإسلام» وفي النسخة المقروءة على ابن جماعة
~~«ويكونان من المسلمين» وكلاهما خطأ ومخالف للأصل.
# (6) كتب بعض الكاتبين في الأصل ألفا قبل الواو، لتقرأ «أو من» والمعنى
~~على العطف بأو، ولكن الذي في الأصل العطف بالواو، وهو جائز صحيح. وفي ب وج
~~«أو ممن» وهو مخالف للأصل.
# (7) في ب و ج «دمه وماله» بالتقديم والتأخير، وهو مخالف للأصل.
# (8) هنا في ج زيادة نصها: «قال الشافعي: الشرك كله شيء واحد، يرث
~~النصراني من اليهودي، واليهودي من المجوسي، إلا المرتد، فإنه لا يرث ولا
~~يورث، وماله فيء».
# وهذه الزيادة ليست في الأصل، ولم تذكر في ب ولا س. ولكنها ثابتة في
~~النسخة المقروءة على ابن جماعة، ويظهر أنها نقلت منها.
# (9) هنا في ج زيادة «قال الشافعي».
# (10) في ب و ج زيادة «بن عيينة»، وهي مكتوبة بحاشية الأصل بخط آخر.
# (11) في ج «عن الزهري عن ابن شهاب» وهو خلط، لأن الزهري هو ابن شهاب.
(1) عمرو: هو عمرو بن عثمان بن عفان، ترجم له ابن سعد في الطبقات (111: 5 -
~~112) وقال: «وكان ثقة، وله أحاديث» وفي رواية مالك في الموطأ «عمر بن
~~عثمان» أي بضم العين (الموطأ من رواية يحيى 59: 2 ورواية محمد ص 320) وعمر
~~بن عثمان ترجم له ابن سعد أيضا (112: 5) وقال: «وله دار بالمدينة، وكان
~~قليل الحديث».
# ونقل السيوطي، ms325 في شرح الموطأ عن ابن عبد البر قال: «هكذا قال مالك: عمر
~~بن عثمان، وسائر أصحاب ابن شهاب يقولون: عمرو بن عثمان، ورواه ابن بكبر عن
~~مالك على الشك، فقال: عن عمر بن عثمان أو عمرو بن عثمان، وقال ابن القاسم
~~فيه:
# عن عمرو بن عثمان، والثابت عن مالك: عمر بن عثمان، كما رواه يحيى وأكثر
~~الرواة.
# وذكر ابن معين عن عبد الرحمن بن مهدي أنه قال له: قال لي مالك بن أنس:
~~تراني لا اعرف عمر من عمرو؟ وهذه دار عمر وهذه دار عمرو؟! قال ابن عبد
~~البر: ولا خلاف في أن عثمان له ولد يسمى عمر، وآخر يسمى عمرا، وإنما
~~الاختلاف في هذا الحديث: هل هو لعمر أو لعمرو؟ فأصحاب ابن شهاب غير مالك
~~يقولون فيه: عن عمرو بن عثمان، ومالك يقول فيه: عمر بن عثمان، وقد واقفه
~~الشافعي ويحيى بن سعيد القطان على ذلك.
# فقال: هو عمر، وأبي أن يرجع، وقال: قد كان لعثمان ابن يقال له عمر، وهذه
~~داره.
# قال بن عبد البر: ومالك لا يكاد يقاس به غيره حفظا وإتقانا، لكن الغلط لا
~~يسلم منه أحد، وأهل الحديث يأبون أن يكون في هذا الاسناد الا عمرو بالواو.
~~وقال علي بن المديني عن سفيان بن عيينة أنه قيل له: إن مالكا يقول في حديث
~~[لا يرث المسلم الكافر]: عمر بن عثمان؟ فقال سفيان: لقد سمعته من الزهري
~~كذا وكذا مرة.
# وتفقدته منه، فما قال إلا عمرو بن عثمان. قال ابن عبد البر: وممن تابع
~~ابن عيينة على قوله [عمرو بن عثمان]، معمر وابن جريج وعقيل ويونس وشعيب بن
~~أبي حمزة والأوزاعي، والجماعة أولى أن يسلم لها، وكلهم يقول في هذا الحديث:
~~[ولا الكافر المسلم] فاختصره مالك، ولقد أحسن ابن وهب في هذا الحديث: رواه
~~عن يونس ومالك جميعا وقال: قال مالك: عمر، وقال يونس: عمرو، وقال أحمد بن
~~زهير: خالف مالك الناس في هذا فقال: عمر بن عثمان».
# والحديث رواه الشافعي أيضا في الأم (ج 4 ms326 ص 2) عن سفيان بن عيينة كما هنا،
~~ورواه عن مالك أيضا، وقال فيه «عمرو بن عثمان» وزاد في آخره «ولا الكافر
~~المسلم» فلا أدري هل سمعه الشافعي بعد ذلك من مالك على الصواب مطولا، أو
~~هذا من تصرف الناسخين والقارئين في الأم، كمثل الذي نرى هنا من تصرفهم في
~~الرسالة؟!
# والحديث رواه أيضا أحمد عن ابن عيينة (200: 5) وعن عبد الرزاق عن ابن
~~جريج (208) وعن محمد بن جعفر عن معمر (209) كلهم عن الزهري بهذا، ورواه
~~أيضا (202: 5) عن عبد الرزاق عن معمر عن الزهري وفيه قصة، ورواه أيضا (208:
~~5) عن عبد الرحمن بن مهدي عن مالك كرواية الموطأ. وقد رواه أيضا أصحاب
~~الكتب الستة وغيرهم.
(1) هنا في ب و ج زيادة «قال الشافعي».
# (2) هنا في ج زيادة «قال الشافعي»، وهذه الزيادة مكتوبة بحاشية الأصل بخط
~~جديد.
# (3) في ج «سفيان بن عيينة» وكلمة «سفيان» ليست في الأصل.
# (4) في س و ب «له مال» بدون الواو، وهي ثابتة في الأصل.
# (5) الحديث رواه الشافعي في الام (3: 4) بهذا الاسناد، ورواه أحمد (رقم
~~4552 ج 3 ص 9) عن سفيان بن عيينة كذلك، ورواه في مواضع أخر، ورواه أيضا
~~أصحاب الكتب الستة.
# (6) في النسخ الثلاث المطبوعة «قال الشافعي» وهو مخالف للأصل، وكلمة
~~«قال» مكتوبة فيه بين السطرين بخطه.
# (7) في س «فإنما يملكه العبد لسيده» وكلمة «العبد» ليست في الأصل ولا في
~~سائر النسخ.
# (8) في س «لا لأنه» وزيادة اللام مخالفة للأصل، وإن كانت ملصقة فيه
~~بالألف بخط آخر ظاهر الاصطناع.
# (9) هنا في ب زيادة «وكيف يملك نفسه» وهي ليست في الأصل ولا في سائر
~~النسخ
(1) في ج «فكان» وهو مخالف للأصل.
# (2) في ج «نقل ميراث ملك الموتى» وزيادة «ميراث» مخالفة للأصل.
# (3) في ب «وكان» وهو مخالف للأصل.
# (4) هنا في ج زيادة «قال الشافعي».
# (5) في ب «أخبرنا» بدل «روى» وهو مخالف للأصل.
# (6) الحديث في الموطأ مطولا فيه قصة (70: 3) وهو من رواية عمرو بن شعيب
~~عن عمر بن الخطاب، وهو منقطع، لأن عمرا لم يدرك عمر. وروي أحمد في المسند
~~(رقم ms327 347 ج 1 ص 49) قطعة منه عن هشيم، ويزيد عن يحيى بن سعيد عن عمرو بن
~~شعيب قال قال عمر: «لولا أني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ليس
~~لقاتل شيء:
# لورثتك، قال: ودعا خال المقتول فأعطاه الإبل». وهذه الرواية منقطعة أيضا،
~~وفيها خطأ في سياق الحديث. وروى أيضا قوله «لا يرث القاتل» وجعله موقوفا من
~~كلام عمر (رقم 346) فرواه عن أبي المنذر أسد بن عمرو قال «أراه عن حجاج»
~~يعني ابن أرطاة عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده عن عمر. وهو إسناد ضعيف،
~~لضعف أسد بن عمرو، ولتردده في أنه عن الحجاج. وروى أيضا (رقم 348) عن يعقوب
~~بن إبراهيم بن سعد عن أبيه عن ابن إسحق «حدثني عبد الله بن أبي نجيح وعمرو
~~بن شعيب كلاهما عن مجاهد بن جبر» فذكر الحديث عن عمر، وقال فيه:
# «سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ليس لقاتل شيء». وهذا أيضا
~~منقطع، لأن مجاهدا لم يدرك عمر.
# وروى أبو داود في سننه (313: 4 - 314) من طريق محمد بن راشد عن سليمان بن
~~موسى عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده حديثا طويلا في الديات، وفي آخره:
~~«وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ليس للقاتل شيء، وان لم يكن له وارث
~~فوارثه أقرب الناس إليه. ولا يرث القاتل شيئا». وهذا إسناد صحيح. وقد روى
~~أحمد قطعا من هذا الحديث من طريق محمد بن راشد بهذا الاسناد في مواضع من
~~مسنده، ولكن لم يرو فيه هذه القطعة التي ذكرنا. وانظر أيضا سنن الترمذي
~~(14: 2) وسنن ابن ماجة (74: 2 و 86) ونيل الأوطار (194: 6 - 196) والسنن
~~الكبري للبيهقي (219: 6 - 221).
(1) هنا في ج زيادة «قال الشافعي» وفي ب «قال الشافعي: لما بلغنا أن رسول
~~الله صلى الله عليه وسلم قال: ليس لقاتل شيء -: لم نورث» الخ. وكل ذلك
~~مخالف للأصل.
# (2) هنا في ب و ج زيادة «قال الشافعي».
# (3) هكذا رسمت في الأصل «ألا» فحافظنا على رسمه. وفي ب «أنه لا» وهو
~~مخالف للأصل. ms328
# (4) في ج «المسلم الحر» وهو مخالف للأصل وغير جيد في سياق الكلام.
# (5) في ب «مما» بدل «ما» وهو مخالف للأصل.
# (6) في ب «ولا في غيره» وزيادة «في» خلاف للأصل.
# (7) في ج إجماعهم، وهو مخالف للأصل.
# (8) جائز أن يكون مضارع الثلاثي أو الرباعي. وفي ج «يلزمهم» بالتحتية،
~~وهو خطأ ومخالف للأصل.
(1) في س «فان» وفي ب و ج «لأن» وكلها مخالف للأصل، والباء للتعليل.
# (2) في ب «رسول الله صلى الله عليه وسلم».
# (3) في ب و ج «لله فيه» بالتقديم والتأخير، وهو مخالف للأصل.
# (4) في ج «فأولى» وهو مخالف للأصل.
# (5) هنا في ج زيادة «قال الشافعي».
# (6) في الأصل إلى هنا، ثم قال «الآية».
# (7) سورة النساء (29).
# (8) سورة البقرة (275).
# (9) هنا في ب و ج زيادة «قال الشافعي».
# (10) في ج «ثم نهى» وهو مخالف للأصل.
(١) في ب «مثل بيع الذهب» وكلمة «بيع» زيادة ليست في الأصل.
# (٢) في ب و ج «أحدهما» بحذف الواو، وهي ثابتة في الأصل.
# (٣) في س «نقدا» بالنصب، وهو خطأ، ويظهر أنه خطأ مطبعي.
# (٤) هكذا ضبطت، في الأصل بتشديد الياء وبدون همزة، وهي «النسيئة»
~~بالهمزة.
# وتسهيلها جائز معروف، كما في «خطيئة وخطية». وقد قرأ ورش وأبو جعفر:
# (إنما النسي) [سورة التوبة ٣٧] بتشديد الياء من غير همز، وانظر التيسير
~~لأبي عمرو الداني (ص ١١٨ طبعة الألمان بالآستانة) والنشر لابن الجزري (١:
~~٣٩٨).
# (٥) في ب «في هذا المعنى» وهو مخالف للأصل.
# (٦) في ب «فيه» بدل «به» وهو مخالف للأصل.
# (٧) هكذا كتبت «سننا» في الأصل بالألف منصوبة. وقد مضي في الفقرة (٣٠٧)
~~أن قال الشافعي «فكان مما ألقى في روعه سنته» وضبط الربيع في الأصل كلمة
~~«سنته» بالنصب، ووجهنا ذلك هناك باحتمال أن تكون «من» في «مما» زائدة، ومضى
~~أيضا في الفقرة (رقم ٣٤٥) حديث عبادة بن الصامت وفيه «كان له عند الله
~~عهدا» وقد جاء في الأصل مكتوبا بالنصب «عهدا» فوضع بجوار الدال ألف عليها
~~فتحتان، وقد ظننت أولا أنهما علامة على إلغاء الألف، ثم تبين لي أنهما
~~فتحتان، وضعتا تأكيدا لنصب الكلمة، ولم أستطع التعليق على ذلك ms329 هناك، وإنما
~~أشرت إلى ما هنا فقط، إذ لم أدرك ذلك إلا عند التصحيح المطبعي، وكذلك مضى
~~في الفقرة (رقم ٤٤٠) قوله «وقد كانت لرسول الله في هذا سننا» بالنصب،
~~والتوجيه الذي وهنا به قوله «فكان مما ألقى في روعه سنته»: لا يصلح في هذه
~~المواضع. ومن البعيد جدا أن يكون هذا كله خطأ في جميع هذه المواضع على
~~اختلاف سياق الكلام فيها، والأصل دقيق جدا في تصحيحه، إلا ما يخلو منه
~~كتاب، والشافعي لغته يحتج بها. والذي يبدو لي أن تكون هناك لغة غربية لم
~~تنقل في كتب العربية، من اللغات الشاذة: إما تنصب معمولي «كان» كما نقلت
~~لنا لغة في نصب معمولي «أن» وإما تعتبر الظرف اسما لها، لا خبرا مقدما على
~~الاسم، ويكون كلام الشافعي في هذه المواضع - في الرسالة - شاهدا لذلك، كما استشهدوا على
~~أغرب منه بحروف من الشعر أو النثر، ليس نقلها بأوثق من هذا النقل. والله
~~أعلم.
# والظاهر عندي هو الوجه الأول: أنه بنصب معمولي «كان»، لأنه لو كان قوله
~~«سننا» خبرا، على الوجه الثاني: لم تلحق علامة التأنيث بالفعل.
(1) في النسخ المطبوعة «للمشتري» وفي الأصل كما هنا «المشتري» ثم جاء بعض
~~الكاتبين فوصل الألف باللام بشكل ظاهر الاصطناع، لتقرأ «للمشتري» وهو تصرف
~~خاطئ، فان «المشتري» مفعول «دلس» والفعل متعد، فلو كان الأصل «للمشتري»
~~لقال بعد ذلك «عيبا» ليكون مفعول الفعل.
# (2) في ب «له» بدون الواو، وهو مخالف للأصل.
# (3) في النسخ المطبوعة زيادة «أن» وهي مكتوبة في الأصل بين السطرين بخط
~~آخر.
# (4) تأبير النخل تلقيحه، يقال: نخلة مؤبرة، مثل مأبورة. فالفعل يستعمل
~~ثلاثيا وبالتضعيف بمعنى واحد.
# (5) في ب «فثمرتها» وهو مخالف للأصل وإن كان موافقا لبعض الروايات في لفظ
~~الحديث، انظر فتح الباري (335: 4 - 336 و 27: 5 و 229) وما في الأصل موافق
~~للفظ الموطأ (124: 2).
# (6) في س و ج «يشترطه» وفي ب «يشترطها» وكلها مخالف للأصل.
# (7) في ب «فلزم» وهو مخالف للأصل، وخطأ، لأن الجملة صفة لقوله «سننا» في
~~أول هذه الفقرة.
(١) في ج زيادة ms330 كلمة «باب» وليست في الأصل. وفي كل النسخ المطبوعة بعد قوله
~~«جمل الفرائض» زيادة «التي أحكم الله سبحانه فرضها بكتابه، وبين كيف فرضها
~~على لسان نبيه صلى الله عليه وسلم». وهذه الزيادة مكتوبة بحاشية الأصل بخط
~~آخر قديم، ولعلها من بعض العلماء الذين قرؤا الرسالة، ورأوا أن العنوان للباب غير كاف،
~~فأوضحوه بما فهموا من مراد الشافعي في الباب.
# (٢) هنا في ب و ج زيادة «قال الشافعي».
# (٣) سورة النساء (١٠٣).
# (٤) سورة البقرة (٤٣ و ٨٣ و ١١٠) وفي مواضع كثيرة من القرآن.
# (5) سورة التوبة (103).
# (6) في الأصل إلى هنا، ثم قال «الآية».
# (7) سورة آل عمران (97).
# (8) قوله «قال الشافعي» لم يذكر، في ب مع أنه ثابت في الأصل، ومع أنه
~~يزاد فيها كثيرا في مواضع لم يكن ثابتا فيها.
# (9) في النسخ المطبوعة «فأحكم» والذي في الأصل «أحكم» ثم زاد بعض قارئيه
~~«فأ» في فراغ بين ياء «الشافعي» والألف، فصارت «فااحكم» فلم يحسن كاتبها ما
~~صنع.
# (10) في ب هنا زيادة «وبين كيف فرضه» وهي زيادة ليست في الأصل، ولا معنى
~~لها، إذ هي تكرار لما يأتي.
(1) في النسخ المطبوعة «فيها» وهي في الأصل «منها» ثم غيرها بعض القارئين
~~تغييرا ظاهرا، فأرجعنا الكلمة إلى ما كانت عليه في الأصل.
# (2) في ب «وأن الخروج» وكلمة «أن» ليست في الأصل.
# (3) في النسخ المطبوعة «قصر كل ما كان» بإضافة «قصر» إلى «كل» وما هنا هو
~~الذي في الأصل، والألف في «قصرا» ثابتة فيه، ثم حاول بعض قارئيه محوها،
~~ولكن بقي أثرها واضحا. وهي ثابتة أيضا في النسخة المقروءة على ابن جماعة.
# (4) في ج «في الحضر والسفر» وفي ب «في الحضر وفي السفر» والزيادة فيهما
~~ليست في الأصل، وهي خطأ، إذ المراد الإخبار عن حال السفر أن المغرب والصبح
~~ثبتتا فيه على حالهما في الحضر، كما هو واضح من سياق الكلام. 12 - رسالة
(1) في س و ج «أن يصلي في السفر النافلة» وفي ب «أن يصلي النافلة» وكل ذلك
~~مخالف للأصل.
# (2) في ج «حيثما» وهو مخالف للأصل.
# (3) هنا ms331 في ج زيادة «قال الشافعي».
# (4) لم يذكر في ب قوله «بن عبد الله».
# (5) مضى الكلام على الحديث في رقم (370).
# (6) في النسخ المطبوعة زيادة «بن خالد» وهي مكتوبة بحاشية الأصل بخط آخر.
~~ومسلم هو ابن خالد بن فروة أبو خالد الزنجي المكي الفقيه، وهو الذي تعلم
~~منه الشافعي الفقه قبل أن يلقى مالكا.
# (7) في ج «أسماه» وهو خطأ.
# (8) قوله «أولا» لم يذكر في ب و ج وهو ثابت في الأصل.
# (9) في ج «في سفره» وهو مخالف للأصل، وقال الشافعي في الأم (84: 1):
~~«أخبرنا عبد المجيد عن ابن جريج قال أخبرني أبو الزبير أنه سمع جابرا يقول:
~~رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يصلي وهو على راحلته -: النوافل في
~~كل جهة».
(1) هنا في ب و ج زيادة «قال الشافعي».
# (2) في ج «على عدد ركوع» وكلمة «عدد» ليست في الأصل.
# (3) كلمة «قال» ليست. في س و ب وهي ثابتة بحاشية الأصل بخط صغير، ولكنه
~~نفس خط الأصل.
# (4) في النسخ المطبوعة زيادة «بنت عبد الرحمن» وهي ثابتة بحاشية الأصل
~~بخط جديد.
# (5) في ج «عن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم» وفي ب «عن عائشة رضي
~~الله عنها عن النبي صلى الله عليه وسلم مثله» وكلاهما مخالف للأصل.
# (6) في النسخ المطبوعة «وأخبرناه» وهذا الضمير المزاد ليس في الأصل.
# (7) كلمة «قال» في الموضعين لم تذكر في النسخ المطبوعة، وهي ثابتة بحاشية
~~الأصل، كالتي مضت في رقم (500).
# (8) في س و ب «واجتمعا» وهي في الأصل بالعين المفردة، ثم أصلحها أحد
~~القارئين فألحق بالعين ألفا وضرب على أسفلها بخطين صغيرين.
# (9) لم يسق الشافعي ألفاظ الأحاديث الثلاثة، ولا داعي للإطالة بذكرها،
~~وهي في الموطأ بهذه الأسانيد (194: 1 - 196) وكذلك رواها الشافعي في الأم
~~عن مالك (1:
# 214 - 215) ولكنه ذكر حديث ابن عباس بطوله، واختصر حديث عمرة عن عائشة،
~~ولم يذكر لفظ حديث عروة منها، ولكنه قال «مثله». وهذه الأحاديث صحاح، رواها
~~الشيخان وغيرهما.
(1) هنا في ج زيادة «قال الشافعي».
# (2) لفظ الجلالة لم يذكر في ب.
# (3) سورة النساء (103).
# (4) في النسخ ms332 المطبوعة زيادة «الخدري» وهي مكتوبة بحاشية الأصل بخط غير
~~خطه.
# (5) «الهوي» بفتح الهاء وكسر الواو وتشديد الياء، وأصله السقوط، والمراد
~~الحين الطويل من الزمان، وقيل هو مختص بالليل، ويجوز ضم الهاء أيضا، كما
~~نقله في اللسان عن ابن سيده، وكما نص عليه صاحب القاموس.
# (6) سورة الأحزاب (25).
# (7) في النسخ المطبوعة «قال فدعا» وكلمة «قال» مكتوبة بين السطور بخط
~~جديد.
(1) في ب و ج «كذلك» بدل «هكذا» وهو مخالف للأصل.
# (2) «ينزل» ضبط، في الأصل بضم حرف المضارعة، فيكون مبنيا للمفعول، ونائب
~~الفاعل قوله «فرجالا أو ركبانا» على الحكاية. وفي س و ج «ينزل الله» وفي ب
~~«قبل أن ينزل الله عز وجل على نبيه صلى الله عليه وسلم». وهذه الزيادات
~~ليست في الأصل.
# (3) سورة البقرة (239) وفي النسخ المطبوعة «فإن خفتم فرجالا أو ركبانا»
~~وهو تكميل من الناسخين، لأن قوله «فإن خفتم» لم يذكر في الأصل.
# والحديث رواه الشافعي أيضا في الأم بهذا الاسناد (1: 75) وقا ل ابن سيد
~~الناس:
# «هذا إسناد صحيح جليل»، وهو كما قال. ورواه أيضا الطيالسي وأحمد والنسائي
~~والبيهقي وغيرهم، وانظر شرحنا على الترمذي في الباب رقم (132).
# (4) في ب و ج «قال الشافعي» وهو مخالف للأصل. وكلمة «قال» مكتوبة في
~~الأصل بين السطور بخط صغير ولكنه خط الأصل تماما.
# (5) في س «ذكر» بدون التاء، وهي ثابتة في الأصل، ولكن ضرب عليها بعض
~~القارئين، وهو تصريف غير لائق، ولعله ظن أن الفعل مبني للفاعل، فحذفها
~~لذلك، وهو خطأ.
# (6) في ج زيادة عقب هذا «فرجالا أو ركبانا» وليست في الأصل.
# (7) هنا في ج زيادة «قال الشافعي».
# (8) في الأصل إلى هنا، ثم قال «الآية».
(1) سورة النساء (101).
# (2) هكذا ذكر الشافعي الآية مفصولة عن التي قبلها بقوله «وقال» وهي
~~التالية لها في التلاوة.
# (3) في الأصل إلى هنا، ثم قال «إلى فليصلوا معك».
# (4) سورة النساء (102).
# (5) في ج «قال الشافعي: فأخبرنا» وهو مخالف للأصل.
# (6) في ج زيادة «بن أنس» وليست في الأصل.
# (7) «الرقاع» بكسر الراء، جمع «رقعة» بضم الراء. وسميت بذلك، لأن بعض
~~الصحابة الذين غزوا فيها ms333 نقبت أقدامهم: أي رقت، وسقطت أظفارهم، فكانوا
~~يلفون على أرجلهم الخرق. انظر فتح الباري (7: 325).
# (8) «وجاه» بكسر الواو وبضمها، يعني مقابل.
# (9) في ج «فأتموا» وهو مخالف لما في الأصل والموطأ والأم والبخاري.
# (10) الحديث في الموطأ (1: 192) ورواه الشافعي أيضا في الأم (1: 186) عن
~~مالك، ورواه البخاري (7: 325 - 326) عن قتيبة عن مالك، ورواه أيضا أحمد
~~ومسلم وأبو داود والترمذي والنسائي.
(1) في ج زيادة «قال الشافعي». وفي النسخ الثلاث المطبوعة «وأخبرني» بزيادة
~~واو العطف، وكل ذلك مخالف للأصل.
# (2) قوله «بن عمر» لم يذكر في ب، وهو ثابت في الأصل.
# (3) هذا الإسناد رواه الشافعي أيضا في الأم (1: 186 - 187) ولكن سقط هناك
~~من الناسخ أو الطابع قوله «عن أبيه خوات بن جبير» وهو خطأ ظاهر.
# قال الحافظ في الفتح (7: 326) في شرح قوله في الحديث السابق «عمن شهد مع
~~رسول الله»: «قيل: إن اسم هذا المبهم سهل بن أبي حثمة، لأن القاسم بن محمد
~~روى حديث صلاة الخوف عن صالح بن خوات عن سهل بن أبي حثمة، وهذا هو الظاهر
~~من رواية البخاري. ولكن الراجح أنه أبوه خوات بن جبير، لأن أبا أويس روى
~~هذا الحديث عن يزيد بن رومان - شيخ مالك فيه - فقال: عن صالح بن خوات عن
~~أبيه، أخرجه ابن منده في معرفة الصحابة من طريقه، وكذلك أخرجه البيهقي من
~~طريق عبيد الله بن عمر عن القاسم بن محمد عن صالح بن خوات عن أبيه، وجزم
~~النووي في تهذيبه بأنه خوات بن خبير، وقال: إنه محقق من رواية مسلم وغيره»
~~وما نسبه الحافظ للنووي في تهذيبه لم أجده في (تهذيب الأسماء واللغات) ولم
~~أجد له ما يؤيده في صحيح مسلم، فلعل الحافظ أراد شيئا آخر فأخطأه. والرواية
~~التي يشير إليها عند البيهقي هي في السنن الكبري (253: 3) من طريق عبد
~~العزيز الأويسي وهو عبد العزيز بن عبيد الله بن يحيى بن عمرو بن أويس
~~القرشي المدني، عن عبد الله بن عمر عن أخيه. ولعل الأويسي هذا هو الذي
~~أبهمه الشافعي هنا وفي الأم بقوله «من سمع عبد ms334 الله بن عمر»، لأن عبد
~~العزيز هذا من أقران الشافعي، الذين شاركوه في كثير من شيوخه، كمالك
~~والدراوردي.
# وبعد أن عرف هذا الراوي المبهم، أو عرف راو آخر بدلا منه -: ظهر أن هذا
~~الاسناد صحيح، لأن عبد الله بن عمر العمري ثقة، ومن تكلم فيه فلا حجة له،
~~وقد تأيدت روايته بما نقله ابن حجر من رواية أبي أويس عن يزيد رومان.
# (4) هنا في ب و ج زيادة «قال الشافعي».
# (5) كلمة «إليه» لم تذكر في ب وهي ثابتة في الأصل.
(1) في ج «نسخا» وهو مخالف للأصل.
# (2) عبث بعض العابثين بالأصل، فوضع بجوار الميم نقطتين ثم وضع بين الجيم
~~والألف هاء لتقرأ «يخرجها» وهو عبث غريب، والكلمة واضحة المعنى. وهي ثابتة
~~على صحتها في النسخة المقروءة على ابن جماعة، بل لعل هذا العبث كان قريبا
~~بعد نسخ النسخة التي طبعت عنها س وهي منسوخة في سنة 1308.
# (3) هنا في ج زيادة «قال الشافعي».
# (4) في س «رسول الله».
# (5) «في وقتها» متعلق بقوله «أن يصلوها» وليس متعلقا بقوله «وسن»، يعني:
# أن الله نسخ تأخير الصلاة في الخوف، وجعل بدلا منه أن يصلوها في وقتها،
~~كما أنزل الله وسن رسوله، بما جاء من ذلك في صلاة الخوف.
# (6) في ج «قال الشافعي: وأخبرنا مالك بن أنس». وما هنا هو الموافق للأصل.
# (7) الذي يقول «أراه عن النبي» ولم يجزم برفعه: هو نافع، فيما يظهر من
~~رواية الموطأ، فإن فيه (193: 1): «قال نافع: لا أرى عبد الله بن عمر حدثه
~~الا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم»، هكذا في رواية يحيى، ونحوه في
~~البخاري (150: 8) عن عبد الله بن يوسف، كلاهما عن مالك، ولكن الظاهر أن
~~الشك من مالك، لأن الشافعي رواه في الأم (197: 1) وقال: «قال مالك: لا أراه
~~يذكر ذلك إلا عن النبي صلى الله عليه وسلم»، ويؤيده ما نقله السيوطي في شرح
~~الموطأ عن ابن عبد البر قال: «هكذا روى مالك هذا الحديث عن نافع على الشك
~~في رفعه، ورواه عن نافع جماعة ولم يشكوا في رفعه، ms335 منهم ابن أبي ذئب وموسى
~~بن عقبة وأيوب بن موسى، وكذا رواه الزهري عن سالم عن ابن عمر مرفوعا، ورواه
~~خالد بن معدان عن ابن عمر مرفوعا».
(1) في ب «فإن كان» والفاء ليست في الأصل، وقوله «خوف» ذكر في النسخ الثلاث
~~المطبوعة «خوفا» بالنصب. والذي في الأصل بالرفع، ثم ألصق بعض القارئين ألفا
~~في الفاء ليكون الحرف منصوبا، والتصنع فيها ظاهر. ويؤيد صحة ما في الأصل أن
~~الكلمة مرفوعة في النسخة اليونينية من البخاري (31: 6) ولفظه: «فان كان خوف
~~هو أشد من ذلك». وأما في الموطأ فإنها ذكرت منصوبة، ولكن الضبط في البخاري
~~أوثق وأصح. وقد مضى أيضا في (368) بالرفع.
# (2) في س و ج «أو ركبانا» والهمزة ليست في الأصل، وإن كانت في الموطأ
~~والبخاري إلا أن الشافعي اختصر الحديث جدا، وهو مطول فيهما.
# (3) في ب و ج «وغير» بدون الهمزة، وهي ثابتة في الأصل، وكذلك في الموطأ
~~والبخاري.
# (4) الحديث قد بينا أنه رواه مالك في الموطأ، والبخاري من طريق مالك. وقد
~~رواه أيضا مسلم (230: 1 - 231) عن أبي بكر بن أبي شيبة عن يحيى بن آدم عن
~~سفيان عن موسى بن عقبة عن نافع عن ابن عمر، وذكره مختصرا، وذكر فيه قوله
~~«فإذا كان خوف» الخ وجعله من كلام ابن عمر موقوفا عليه. ورواه أيضا ابن
~~ماجة (1:
# 196) عن محمد بن الصباح عن جرير بن حازم عن عبيد الله بن عمر عن نافع عن
~~ابن عمر، فذكر الحديث مرفوعا كله بسياق آخر، وهذا إسناد صحيح.
# (5) في ج «قال الشافعي: وأخبرنا» وما هنا هو الموافق للأصل.
# (6) قال الشافعي في الأم (197: 1) بعد رواية حديث مالك - السابق -:
~~«أخبرنا محمد بن إسماعيل أو عبد الله بن نافع عن ابن أبي ذئب عن الزهري عن
~~سالم عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وسلم». وهذا هو الإسناد الذي هنا.
~~ومنه نعرف الرجل المبهم في هذا الإسناد، وأنه أحد رجلين: محمد بن إسماعيل
~~بن أبي فديك، أو عبد الله بن نافع الصائغ، وابن أبي فديك ثقة، وعبد الله ms336 بن
~~نافع من طبقة الشافعي، ومن رواة الموطأ عن مالك، وقد تكلموا فيه من قبل
~~حفظه، قال البخاري: «في حفظه شيء، وأما الموطأ فأرجو» وقال أحمد: «كان عبد
~~الله بن نافع أعلم الناس برأي مالك وحديثه، كان يحفظ حديث مالك كله، ثم
~~دخله بآخره شك» وقال الخليلي:
# «لم يرضوا حفظه، وهو ثقة، أثنى عليه الشافعي، وروى عنه حديثين أو ثلاثة».
# وهذا الاسناد جيد على كل حال، وقد اعتضد بما نقلنا قبل في رفع الحديث عن
~~رواة آخرين، وانظر أيضا فتح الباري (359: 2 - 360).
(١) في س و ج «قال الشافعي» وهو مخالف للأصل، وكلمة «قال» لم تذكر في ب وهي
~~مكتوبة في الأصل بين السطرين بخط صغير، ولكن الخط واحد.
# (٢) «المسايفة» بالفاء، يعني القتال بالسيوف، وفي ج بالغين بدل الفاء،
~~وهو خطأ مطبعي ظاهر، وفي س «المسابقة» بالقاف، وهو تصحيف.
# (٣) كلمة «إليها» لم تذكر في ج، وهي ثابتة في الأصل، وحذفها خطأ.
# (٤) في ب «وبينت» وهو تصحيف، والكلمة واضحة النقط في الأصل.
# (٥) في ج «يترك» وهو تصحيف ومخالف في الأصل.
# (٦) في ب و ج «باب في الزكاة» وكلمة «باب» ليست في الأصل.
# وهذا الباب جعل الشافعي عنوانه «في الزكاة» وهو عنوان قاصر، لأن فيه
~~مسائل كثيرة، من أبواب مختلفة، ولذلك رأيت أن أزيد لكل موضوع عنوانا بين
~~مربعين هكذا [].
# (٧) هنا في ج زيادة «قال الشافعي».
# (٨) في ب «قال الله تبارك وتعالى في الزكاة» والزيادة ليست في الأصل.
# (٩) سورة البقرة (٤٣ و ٨٣ و ١١٠) وفي سور أخرى من القرآن.
(1) في ج «وقال الله» ولفظ الجلالة لم يذكر في الأصل.
# (2) سورة النساء (162).
# (3) في الأصل إلى هنا، ثم قال «إلى قوله: الماعون».
# (4) سورة الماعون (4 - 7).
# (5) هذا القول في تفسير الماعون مروي عن علي وابن عباس وابن الحنفية
~~والضحاك وغيرهم. انظر الدر المنثور (401: 6).
# (6) في س «وقال الله» وفي ج «قال الشافعي وقال الله». وهما مخالفان
~~للأصل.
# (7) في الأصل إلى هنا، ثم قال «الآية».
# (8) سورة التوبة (103).
# (9) هنا في ب و ج زيادة «قال الشافعي».
# (10) هكذا نقطت ms337 في الأصل بالتاء الفوقية، وهو صواب، لأن الضمير يرجع
~~للآية، ونقطت في ج بالياء التحتية، وهو مخالف للأصل، وان كان صحيحا في
~~المعنى.
# (11) في ب و ج «المال» وهو مخالف للأصل.
# (12) في ج «وأخذ» وهو مخالف للأصل وخطأ.
(1) في ج زيادة «والبقر» وهو مخالف للأصل وخطأ، لأنه سيذكر البقر عقيب هذا.
# (2) انظر الأم (7: 2 - 8) ونيل الأوطار (191: 4 - 192).
# (3) في ج «كما قضاه الله على لسانه» وهو مخالف للأصل.
# (4) في ج «فكانت» وهو مخالف للأصل. وفي س «وكانت» والذي في الأصل «وكان»
~~ولكن بعض القارئين ألحق بالنون تاء بخط آخر ظاهر المخالفة.
# (5) في ب «وحمير» وهو جمع صحيح أيضا، ولكنه مخالف للأصل.
# (6) قال الشافعي في الام (22: 2): «أخبرنا مالك وابن عيينة كلاهما عن عبد
~~الله بن دينار عن سليمان بن يسار عن عراك بن مالك عن أبي هريرة أن رسول
~~الله صلى الله عليه وسلم قال: ليس على المسلم في عبده ولا فرسه صدقة»،
~~ورواه أيضا أحمد وأصحاب الكتب الستة، وانظر نيل الأوطار (196: 4).
# (7) قوله «استدللنا» راجع إلى قوله «فلما كان المال أصنافا» وإلى قوله
~~«فلما لم يأخذ رسول الله منها شيئا».
# (8) في ج «منها» وهو مخالف للأصل.
# (9) في ب «وأمرنا» وفي ج «وأخبرنا» وكلاهما مخالف للأصل.
# (10) هنا في ج زيادة «قال الشافعي».
# (11) الغراس، بكسر الغين المعجمة وتخفيف الراء: ما يغرس من الشجر.
# (12) قال في اللسان: «الخرص: حزر ما على النخل من الرطب تمرا، وقد خرصت
~~النخل والكرم أخرصه خرصا: إذا حزر ما عليها من الرطب تمرا ومن العنب زبيبا،
~~وهو من الظن، لأن الحزر انما هو تقدير بظن.» (13) في ب «مما» بدل «ما» وهو
~~خطأ ومخالف للأصل.
(1) الغرب: بفتح الغين المعجمة واسكان الراء: الدلو العظيمة.
# (2) هنا في ج في الموضعين زيادة «قال الشافعي».
# (3) في ب «ولم يأمرنا» وهو مخالف للأصل.
# (4) في ج «على أن الله فرض الصدقة» وهو مخالف للأصل.
# (5) هنا في ب و ج زيادة «قال الشافعي».
# (6) في النسخ المطبوعة «من كان قبلنا وكلمة» «كان» لم تذكر في الأصل.
# (7) قال في لسان ms338 العرب: «الدخن: الجاورس، وفي المحكم: حب الجاورس،
~~واحدته: دخنة». وقال داود الأنطاكي في التذكرة: «جاورس: هو الذرة، نبت يزرع
~~فيكون كقصب السكر في الهيئة، وببلاد السودان يعتصر منه ماء مثل السكر، وإذا
~~بلغ أخرج حبه في سنبلة كبيرة متراكمة بعضها فوق بعض، وهو ثلاثة أصناف:
~~مفرطح أبيض إلى صفرة في حجم العدس، وهذا هو الأجود، ومستطيل صغار يقارب
~~الأرز، متوسط، ومستدير مفرق الحب، هو أردؤه».
# (8) السلت، بضم السين المهملة واسكان اللام: نوع من الشعير لا قشر له،
~~يكون بالغور والحجاز، يتبردون بسويقه في الصيف. هكذا في اللسان، ورجحه على
~~قول من زعم أنه نوع من الحنطة. وقال داود في التذكرة: «نوع من الشعير ينبت
~~بالعراق، قيل واليمين، وينزع من قشره كالحنطة ويخبز».
(1) العلس، بالعين المهملة واللام المفتوحتين، وكذلك ضبطت واضحة في الأصل،
~~وفي ب «والعدس» بالدال بدل اللام، وهو خطأ. لأن العدس من القطاني التي
~~سيذكرها بعد قليل. وكذلك قال أيضا في الام (29: 2): «فيؤخذ من العلس، وهو
~~حنطة، والدخن والسلت والقطنية كلها: حمصها وعدسها وفولها ودخنها، لأن كل
~~هذا يؤكل خبزا وسويقا وطبيخا، وتزرعه الآدميون». أظن أن قوله في الأم
~~«ودخنها»: خطا أيضا من الناسخين، لأنه ذكر الدخن قبل ذلك، ولعل صوابه
~~«ودجرها» بضم الدال المهملة واسكان الجيم وبالراء، وهو اللوبياء، كما نقله
~~في اللسان عن الأزهري منسوبا للشافعي، وسنذكر نصه بعد قليل.
# والعلس: نوع جيد من القمح، وقيل: هو ضرب من القمح يكون في الكمام منه
~~حبتان، يكون بناحية اليمن، وهو طعام أهل صنعاء. قاله في اللسان.
# (2) قال النووي في المجموع (494: 5 - 495): «في الأرز ست لغات: إحداها:
# فتح الهمزة وضم الراء وتشديد الزاي، والثانية: كذلك الا أن الهمزة
~~مضمومة، والثالثة: بضم الهمزة والراء وتخفيف الزاي، ككتب، والرابعة: مثلها
~~لكن ساكنة الراء، والخامسة: رنز بنون ساكنة بين الراء، والزاي، والسادسة:
~~بضم الراء وتشديد الزاي». هذه الأخيرة هي المشهورة على ألسنة العامة ويظن
~~كثير ممن لا علم لهم بالعربية أنها غير فصيحة.
# وفي ج هنا زيادة بعد قوله «والأرز» نصها: «والعلس ms339 هي حبة عندهم» والظاهر
~~أن هذه الزيادة كانت حاشية على بعض النسخ، فظنها الناسخ من أصل الكتاب،
~~فأدخلها فيه خطأ.
# (3) في س و ج «أنبته» وفي ب «ينبته» وكلها مخالف للأصل. وما فيه هو
~~الصواب، لأن الإنبات انما ينسب إلى الله تعالي، وأما الذي ينسب للناس فهو
~~التنبيت، قال في اللسان: «ونبت فلان الحب. وفي المحكم: نبت الزرع والشجر
~~تنبيتا:
# إذا غرسه وزرعه».
# (4) في س و ج «أو عصيدة أو سويقا وأدما» وفي ب مثل ذلك الا أنه قال «أو
~~أدما» وكل ذلك مخالف للأصل، وقد زاد بعضهم بخط آخر ألفا قبل واو العطف في
~~«وعصيدة» ونبوها عن موضعها في الأصل ظاهر.
# (5) القطاني: جمع «قطنية» وفيها ثلاث لغات: «قطنية» و «قطنية» و «قطنية».
~~وفي اللسان: «هي الحبوب التي تدخر، كالحمص والعدس والباقلي والترمس والدخن
~~والأرز والجلبان» وفيه أيضا عن التهذيب: «وانما سميت الحبوب قطنية لأن
~~مخارجها من الأرض، مثل مخارج الثياب القطنية، ويقال لأنها كلها تزرع في
~~الصيف وتدرك في آخر وقت الحر». ثم نقل عن الأزهري قال:
# «هي مثل العدس والخلر، وهو الماش، والفول والدجر وهو اللوبيا ء، والحمص
~~وما شاكلها مما يقتات، سماها الشافعي كلها قطنية، فيما روى عنه الربيع، وهو
~~قول مالك بن أنس».
(1) في ب «وهي» وهو مخالف للأصل.
# (2) في ب و ج زيادة «أن تكون» وهي مخالفة للأصل.
# (3) في ج «أو سويقا أو أدما» وهو مخالف للأصل.
# (4) في النسخ المطبوعة «أخذ منه» وزيادة «منه» ليست في الأصل، ولكنها
~~مكتوبة بحاشيته بخط آخر.
# (5) في س و ج «أنبتوه» وهو مخالف للأصل، بل فيه فتحة على النون وشدة على
~~الباء.
# (6) هنا في ج زيادة «قال الشافعي».
# (7) في س و ج «فلما لم يأخذ» وهو مخالف للأصل.
# (8) في ب «فيما علمناه» وكلمة، «فيما» ليست في الأصل.
# (9) «الثفاء» بضم الثاء المثلثة وتشديد الفاء وبالمد، هو حب الرشاد، قال
~~النووي في المجموع (499: 5): «كذا فسره الأزهري والأصحاب». وفي لسان العرب
~~قول آخر: أنه الخردل، وقيل: «بل هو الخردل المعالج بالصباغ». قال ms340 أيضا:
# «هو فعال، واحدته: ثفاءة، بلغة أهل الغور».
# وهذا الحرف كتب في الأم (29: 2) وفي ب على الصواب. وكتب في س «السغا» وفي
~~ج «الثغا» وهما غلط وخلط.
(١) هذه كلمة أعجمية معربة، وقد كتبت في الأصل بالألف ثم السين المهملة
~~ووضع تحتها علامة الإهمال، ثم الباء الموحدة ثم الياء المثناة التحتية ثم
~~الشين المعجمة في آخرها.
# وكذلك كتبت أيضا في الأم (٢٩: ٢) واختلفت فيها النسخ الأخرى، فكتبت في س
~~و ج «الأشبيوش» بالشين المعجمة في أولها أيضا، وفي ب «الأسفيوش» بالفاء بدل
~~الباء الموحدة، وكل ذلك مخالف للأصل. وكتبت في تذكرة داود في حرف الألف
~~«أسفيوس» بالفاء والسينين المهملتين بدون ضبط، وفسرها بأنها «البزرقطونا»
~~ثم كتبها في مادة «بزرقطونا»: «أسفيوش» وقال: «وهو ثلاثة أنواع: أبيض، وهو
~~أجودها وأكثرها وجودا عندنا، وأحمر، دونه في النفع، وأكثر ما يكون بمصر،
~~ويعرف عندهم بالبرلسية، نسبة إلى برلس، موضع معروف عندهم، وأسود، هو
~~أردؤها، ويسمى بمصر: الصعيدي، لأنه يجلب عندهم من الصعيد الأعلى، والكل:
~~بزر معروف في كمام مستدير، وزهره كألوانه، ونبته لا يجاوز ذراعا، دقيق
~~الأوراق والساق، ويدرك بالصيف في نحو حزيران، وأجوده الرزين الحديث
~~الأبيض.» (٢) «الكسبرة» بضم الكاف وإسكان السين المهملة وضم الباء الموحدة
~~وفتحها، وكتبت في ج «الكزبرة» بالزاي بدل السين، وهي لغة فيها مع ضم الباء
~~وفتحها أيضا.
# (٣) «العصفر» بضم العين واسكان الصاد المهملتين وضم الفاء. نقل في اللسان
~~عن ابن سيده قال: «العصفر هذا الذي يصبغ به: منه ريفي ومنه بري، وكلاهما
~~نبت بأرض العرب».
# (٤) هنا في النسخ المطبوعة زيادة «قال الشافعي».
# (٥) الورق: الفضة، مضروبة أو غير مضروبة.
# (٦) قال الحافظ ابن حجر في التلخيص (ص ١٨٢): «فائدة: قال الشافعي في الرسالة باب في الزكاة، بعد باب جمل الفرائض ما نصه: ففرض رسول الله صلى الله
~~عليه وسلم في الورق صدقة، وأخذ المسلمون بعده في الذهب صدقة، إما بخبر عنه
~~لم يبلغنا وإما قياسا. وقال ابن عبد البر: لم يثبت عن النبي صلى الله عليه
~~وسلم في زكاة الذهب شيء من ms341 جهة نقل الآحاد الثقات، لكن روي الحسن بن عمارة
~~عن أبي إسحق عن عاصم و الحرث عن على، فذكره، وكذا رواه أبو حنيفة، ولو صح
~~عنه لم يكن فيه حجة لأن الحسن بن عمارة متروك».
# والحديث الذي أشار اليه ابن عبد البر وابن حجر رواه أبو داود (10: 2 -
~~11) وبن حزم في المحلى (68: 6) من طريق ابن وهب: «أخبرني جرير بن حازم وسمى
~~آخر عن أبي إسحق عن عاصم بن ضمرة والحرث الأعور عن علي عن النبي صلى الله
~~عليه وسلم» وفيه: «وليس عليك شيء، يعني في الذهب، حتى تكون لك عشرون
~~دينارا، فإذا كانت لك عشرون دينارا وحال عليها الحول ففيها نصف دينار، فما
~~زاد فبحساب ذلك، قال: فلا أدري، أ علي يقول فبحساب ذلك، أو رفعه إلى النبي
~~صلى الله عليه وسلم؟». وروى ابن حزم بعده من طريق عبد الرزاق عن الحسن بن
~~عمارة عن أبي إسحق عن عاصم بن ضمرة عن علي قال قال رسول الله صلى الله عليه
~~وسلم: «ومن كل عشرين دينارا نصف دينار». وقد ضعف ابن حزم الإسنادين، أما
~~الثاني فمن أجل الحسن بن عمارة، وأما الأول فقال فيه ما نصه (70: 6): «إن
~~ابن وهب عن جرير بن حازم عن أبي إسحق قرن فيه بين عاصم بن ضمرة وبين الحرث
~~الأعور، والحرث كذاب، وكثير من الشيوخ يجوز عليهم مثل هذا. وهو أن الحرث
~~أسنده، وعاصم لم يسنده، فجمعهما جرير، وأدخل حديث أحدهما في الآخر». ثم عاد
~~ابن حزم فأنصف، إذ رأى أنه أخطأ في تعليله، فلم ينكص عن الاقرار بخطئه ولم
~~تأخذه العصبية لرأيه، فقال (74: 6):
# «ثم استدركنا، فرأينا أن حديث جرير بن حازم مسند صحيح، لا يجوز خلافه،
~~وأن الاعتلال فيه بأن عاصم بن ضمرة أو أبا إسحق أو جريرا خلط إسناد الحرث
~~بارسال عاصم -: هو الظن الباطل الذي لا يجوز، وما علينا من مشاركة الحرث
~~لعاصم، ولا لإرسال من أرسله، ولا لشك زهير فيه -: شيء، وجرير ثقة، فالأخذ
~~بما أسنده لازم». والحديث حسنه الحافظ ابن حجر ms342 في بلوغ المرام، وهو عندي
~~حديث صحيح كما قال ابن حزم. وقال العلامة الأمير الصنعاني في سبل السلام
~~(178: 2) «أخرج البخاري وأبو داود وابن المنذر وابن أبي حاتم وابن مردويه
~~من حديث أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما من صاحب ذهب
~~ولا فضة لا يؤدي حقهما إلا جعلت له يوم القيامة صفائح وأحمي عليه، الحديث،
~~فحقها هو زكاتها، وفي الباب عدة أحاديث يشد بعضها بعضا، سردها في الدر
~~المنثور».
# وفي الموطأ (242: 1): «قال مالك: السنة التي لا اختلاف فيها عندنا أن
~~الزكاة تجب في عشرين دينارا عينا، كما تجب في مائتي درهم».
(1) في س و ج «يتبايعون» وهو مخالف للأصل.
# (2) هنا في ب و ج زيادة «قال الشافعي».
# (3) في ب «لتركه» وهو مخالف للأصل.
# (4) في ب «وقد يصلح» وهو مخالف للأصل.
# (5) في ب و ج «بوزن» بحذف واو العطف، وهو مخالف للأصل.
# (6) هنا في س و ج زيادة «قال الشافعي». وقد بدأ ناسخ نسخة س يخالف الأصل،
~~فيزيد ما يجده من الزيادات في نسخ أخرى غير نسخة الربيع التي ينقل عنها.
# (7) في ب «فهما» وهو خطأ ومخالف للأصل.
# (8) في س و ج «بالأخذ منهما» والزيادة ليست في الأصل، ولكن بعض قارئيه
~~كتب بين السطرين في هذا الموضع كلمة «منه».
# (9) في ب «فيما علمناه» وكلمة «فيما» ليست في الأصل.
(١) هنا في النسخ الثلاث المطبوعة زبادة «قال الشافعي».
# (٢) في ب «مما» بدل «ما» وهو مخالف للأصل.
# (٣) هنا في س و ج زيادة «قال الشافعي».
# (٤) سورة الأنعام (١٤١) وقوله «حصاده» ضبط في الأصل بكسر الحاء، وهي
~~قراءة ابن كثير، الذي كان الشافعي يقرأ بحرفه أو روى قراءته. وأما القراءة
~~المعروفة بفتح الحاء فإنها قراءة ابن عامر وعاصم وأبي عمرو، وقرأ باقي
~~السبعة بالكسر.
# (٥) في ب الزكاة» وهو مخالف للأصل. وكانت الكلمة في الأصل بالألف واللام،
~~ثم حاول الربيع إصلاحها فضرب على الألف ومد اللام مع الزاي فصارا معا
~~كأنهما زاي كبيرة، ويظهر أنه رآها بعد ذلك موضع اشتباه على القارئ: أ ms343
~~يقرؤها بالتعريف أم بغيره؟ فأعاد كتابة الكلمة بدون حرف التعريف فوقها بين
~~السطرين، واليقين عندي أنه هو الذي صنع
~~ذلك: أن الخط في الكل واحد، لا شبهة فيه.
# (6) قال الشافعي في الأم (31: 2): «إذا بلغ ما أخرجت الأرض ما يكون فيه
~~الزكاة أخذت صدقته، ولم ينتظر بها حول، لقول الله عز وجل: [وآتوا حقه يوم
~~حصاده]، ولم يجعل له وقتا إلا الحصاد، فاحتمل قول الله عز وجل [يوم حصاده]
~~إذا صلح بعد الحصاد، واحتمل يوم يحصد وإن لم يصلح، فدلت سنة رسول الله صلى
~~الله عليه وسلم على أن تؤخذ بعد ما يجف، لا يوم يحصد -: النخل والعنب،
~~والأخذ منهما زبيبا وتمرا، فكان كذلك كل ما يصلح بجفوف ودرس، مما فيه
~~الزكاة مما أخرجت الأرض».
# (7) في ج «لا وقت له غير ه» وهو مخالف للأصل. وقد عبث عابث من القارئين
~~بالأصل فوضع بين السطرين فوق الفاء من قوله «فدل» حرف «لا» وفوق الهاء من
~~قوله «غيره» حرف «إلى» ووضع بينهما روس خاءات ستة، يشير بذلك - على عادة
~~المتقدمين - إلى أن هذه الجملة زائدة في هذه النسخة عن نسخة غيرها.
# فلعله كانت في يده نسخة أخرى ليست أصلا معتمدا كهذا الأصل، ولم يعلم موضع
~~الثقة بنسخة الربيع.
# وقد قال الشافعي في الأم (31: 2): «وزكاة الركاز يوم يؤخذ، لأنه صالح
~~بحاله، لا يحتاج إلى إصلاح».
(١) هنا في ج زيادة «قال الشافعي».
# (٢) في ب «أخبرنا ابن عيينة» وفي س و ج «أخبرنا سفيان بن عيينة» وكلها
~~مخالف للأصل، وقد زيد قوله «بن عيينة» بحاشية الأصل بخط آخر.
# (٣) في ب «عن سعيد» وفي س و ج «عن سعيد بن المسيب» وهو هو، ولكن ما هنا
~~هو الذي في الأصل.
# (٤) في س و ج زيادة «بن عبد الرحمن» وليست في الأصل.
# (٥) الحديث رواه مالك في الموطأ (٢٤٤: ١) عن الزهري، ورواه أيضا الشافعي
~~في الأم (٣٧: ٢) بهذين الاسنادين: عن سفيان وعن مالك، ورواه أيضا عن سفيان
~~عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة. ورواه أيضا أحمد وأصحاب الكتب ms344
~~الستة.
# والركاز - بكسر الراء، قال في النهاية:
~~«الركاز عند أهل الحجاز: كنوز الجاهلية المدفونة في الأرض، وعند أهل
~~العراق: المعادن، والقولان تحتملهما اللغة، لأن كلا منهما مركوز في الأرض،
~~أي ثابت، يقال: ركزه يركزه ركزا: إذا دفنه، وأركز الرجل إذا وجد الركاز،
~~والحديث إنما جاء في التفسير الأول، وهو الكنز الجاهلي، وإنما كان فيه الخمس لكثرة نفعه وسهولة أخذه». ويؤيد تفسير
~~الحديث بهذا رواية أحمد لحديث الشعبي عن جابر مرفوعا «وفي الركاز الخمس. قال: قال الشعبي:
# الركاز الكنز العادي» (مسند أحمد رقم 14644 ج 3 ص 335).
# (6) هنا في ب و ج زيادة «قال الشافعي».
(1) هذا العنوان زيادة من عندنا، كما أشرنا إليه في أول عنوان الباب، قبل
~~الفقرة (517) (2) هنا في س و ج زيادة «قال الشافعي».
# (3) قال الله تعالى: «ولله على الناس حج البيت من استطاع إليه سبيلا».
# سورة آل عمران (97).
# (4) «المركب» بفتح الكاف: الدابة، وفي ج «والراحلة» وهو مخالف للأصل وإن
~~كان موافقا لبعض لفظ الحديث.
# والحديث في ذلك رواه الشافعي في الأم (92: 2) عن سعيد بن سالم عن إبراهيم
~~بن يزيد عن محمد بن عباد بن جعفر عن عبد الله بن عمر، وفيه: «فقام آخر
~~فقال:
# يا رسول الله، ما السبيل؟ فقال: زاد وراحلة،». ثم قال الشافعي: «وروي عن
~~شريك بن أبي نمر عمن سمع أنس بن مالك يحدث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم
~~أنه قال: السبيل الزاد والراحلة». وحديث ابن عمر رواه أيضا الترمذي (155:
~~1) من طريق وكيع عن إبراهيم بن يزيد، وقال: «حديث حسن» ورواه ابن ماجة
~~(109: 2) من طريق مروان بن معاوية ووكيع عن إبراهيم. وإبراهيم بن يزيد هو
~~الخوزي - بضم الخاء المعجمة - وهو ضعيف، وللحديث شواهد كثيرة، انظر نيل
~~الأوطار (12: 5 - 13).
# (5) هنا في ج زيادة «قال الشافعي».
(1) وضع في الأصل ضمة فوق الياء وشدة فوق الراء.
# (2) في ب «ويحل» بحذف «ما» وهي ثابتة في الأصل.
# (3) في س و ج «وما يدخل» وكلمة «ما» مكتوبة في الأصل بين السطرين بخط
~~آخر.
# (4) وضعت ضمة ms345 فوق الياء في الأصل.
# (5) وضعت فوق التاء ضمة في الأصل، ولولا ذلك لضبطناها بالفتح، مناسبة
~~للسياق.
# (6) في س «كتاب الله» ولفظ الجلالة ليس في الأصل.
# (7) في ج «في سواه» وكلمة «في» ليست في الأصل، وفي س كذلك وزاد أنه كرر
~~كلمة «سواه»، وهو خطأ ظاهر.
# (8) في ب و ج «قولا» كأن مصححيهما فهموا أن «روى» مبني للفاعل، ولو كان
~~ما فهموا فسد المعنى، لأن الضمير في «عنه» عائد على قوله «عالما» وقد وضعت
~~في الأصل ضمة على الراء من كلمة «روى».
(1) في ب «إلى سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم».
# (2) في ب و ج «فان» وهو مخالف للأصل.
# (3) في ب «قائمة لله». وهو مخالف للأصل.
# (4) في ج «فرض» وهو مخالف للأصل، وإن كان بعض قارئيه حاول تغيير الكلمة
~~إلى «فرض» محاولة واضحة.
# (5) في ب «نبيه».
# (6) هذه الفقرات العالية الرائعة (536 - 541) في نصرة السنة وتعليم
~~العلماء وجوب اتباعها -: مما يكتب بذوب التبر، لا بماء الحبر، رحم الله
~~الشافعي ورضي عنه.
# (7) هذا العنوان زدناه كما أشرنا إلى ذلك في أول الباب.
# (8) هنا في ج زيادة «قال الشافعي».
# (9) سورة البقرة (234).
# (10) سورة البقرة (228).
# (11) في الأصل إلى هنا، ثم قال «إلى قوله: أن يضمن حملهن».
(1) سورة الطلاق (4).
# (2) في ج «قال الشافعي: وقال» الخ وهو مخالف للأصل.
# (3) في النسخ المطبوعة «أن تضع حملها» وكلمة «حملها» مزادة في الأصل بين
~~السطور.
# (4) في ب زيادة كلمة «زوجها» وليست في الأصل.
# (5) في ب «أتت بهما جميعا» وهو مخالف للأصل.
# (6) في النسخ المطبوعة «قال الشافعي» وهو مخالف للأصل، والذي فيه كلمة
~~«قال» فقط بين السطرين بنفس خط الأصل.
# (7) «سبيعة» بضم اليسن المهملة وفتح الباء الموحدة وسكون الياء المثناة
~~التحتية وفتح العين المهملة، وهي بنت الحرث الأسلمية زوجة سعد بن خولة، وهو
~~الذي توفي عنها.
# (8) قصة سبيعة الأسلمية رواها الشافعي في الأم (205: 5 - 206) بأسانيد
~~متعددة، ورواها مالك في الموطأ (105: 2 - 106)، ورواها البخاري ومسلم
~~وغيرهما، وانظر نيل الأوطار (85: 7 - 89).
(1) زدنا هذا العنوان كما أشرنا في أول الباب.
# (2) في لأصل «حرمت عليكم ms346 أمهاتكم، إلى: وحلائل أبنائكم الذين من أصلابكم،
~~الآية».
# (3) في الأصل إلى هنا، ثم قال «الآية».
# (4) سورة النساء (23 و 24).
# (5) في ج «يحرم» وهو مخالف للأصل، بل الكلمة مضبوطة فيه بضمة فوق الميم
~~وشدة فوق الراء.
# (6) في ج «ولقول الله» وهو مخالف للأصل.
(1) في النسخ المطبوعة «لمعنى»، باللام، وهي بالباء، واضحة في الأصل.
# (2) في النسخ المطبوعة «ما سمى الله» ولفظ الجلالة لم يذكر في الأصل.
~~وكلمة «سمى» كتبت فيه «سما» بالألف ووضح فوق السين فتحة وفوق الميم شدة.
# (3) في النسخ المطبوعة «حلالا» بالنصب، وهي في الأصل بدون ألف، ثم صححها
~~بعض القارئين بالصاق الألف بالام الأخيرة، وهي في النسخة المقروءة على ابن
~~جماعة بدون ألف أيضا وضبطت بضم اللام فيها. وما في الأصل صواب. توجيهه: أن
~~يكون اسم «كان» ضمير الشأن، والجملة بعدها «ما سمى حلالا حلال» خبر «كان».
# هذا وجه، وآخر: أن يكون قوله «حلال» خبرا لمبتدأ محذوف، والجملة خبر
~~«كان». هناك أوجه أخر، تظهر عند البحث والتأمل. وانظر كتاب (شواهد التوضيح،
~~والتصحيح لمشكلات الجامع الصحيح) لابن مالك (ص 21 - 24) عند شرح قول عائشة
~~في المحصب «إنما كان منزل ينزله رسول الله صلى الله عليه وسلم».
# (4) في ب «. وما سمى الله» ولفظ الجلالة ليس في الأصل.
# (5) في النسخ المطبوعة «حراما» بالنصب، وهي الأصل بدون الألف، وكذلك في
~~النسخة المقروءة على ابن جماعة، وضبطت فيها بالرفع. وقد حاول بعض قارئي
~~الأصل إصلاح الكلمة بنوعين من الاصلاح: أحدهما: إلصاق ألف في الميم لتكون
~~منصوبة، والاخر: إلصاق فاء في حرف الحاء، لتكون «فحرام». وفي توجيه هذا
~~الأوجه السابقة فيما قبله، ووجه آخر: أن تكون «ما» الموصولة مبتدأ، وقوله
~~«حرام» خبرا، ويكون من عطف الجمل.
# (6) في ب «وإن كان كل واحده منهما على الانفراد حلالا في الأصل» فزاد
~~كلمة «وكان» ثم نصب كلمة «حلالا» وذلك كله مخالف للأصل.
(١) في ج «فكان» وهو مخالف للأصل.
# (٢) في النسخ المطبوعة «أحل» بزيادة الهمزة في أوله، وهو مخالف للأصل.
# (٣) وهكذا شاء الربيع أن يختم الجزء الأول من «كتاب ms347 الرسالة» في أثناء
~~الكلام، ثم يبدأ الجزء الثاني بقول الشافعي: «فان قال قائل: ما دل على هذا؟
~~فان النساء المباحات لا يحل أن ينكح منهن أكثر من أربع» ألخ. وما إخاله
~~يفعل ذلك إلا عن أمر الشافعي ورأيه، ولعله نقل عن نسخة الشافعي التي كتب
~~بخطه ثم عرض عليه فأقره، وإلا فما الذي يدعوه أن يقسم الكتاب إلى ثلاثة
~~أجزاء، ويختم الجزء الأول في أثناء الكلام، مع أنه لم يكتب في الصفحة التي
~~انتهى عندها الجزء إلا سطرين وبعض سطر من قوله «وأحل لكم ما وراء ذلكم» إلى
~~هنا، وباقيها بياض؟ ثم هو يؤكد هذا التقسيم في آخر الكتاب، عند إجازة نسخه
~~إذ يقول «وهو ثلاثة أجزاء» فما لهذا وجه إلا أنه صنيع المؤلف، حافظ عليه
~~تلميذه الأمين.
# وأما النسخة المقروءة على ابن جماعة فقد كتب بهامشها في هذا الموضع «آخر
~~الجزء الثاني» ولم أجد فيها موضعا لآخر الجزء الأول، وتقسيمها مضطرب على كل
~~حال، وسأبين ذلك في مقدمة الكتاب إن شاء الله.
# وهذه الصفحة من الأصل التي فيها ختام الجزء الأول هي الصفحة (٥٠) ثم بعد
~~ذلك سماعات وأسانيد وعناوين للجزء الثاني، كما سنذكر في المقدمة إن شاء
~~الله، إلى آخر الصفحة (٦٢) ثم يبدأ الجزء الثاني من الصفحة (٦٣). وهذه
~~الأرقام أنا الذي وضعتها لنسخة الربيع بما فيها من سماعات وغيرها، وإلا فإن
~~أصلها أوراق ملحقة بالكتاب ليست منه، ولكنها صارت جزءا منه في نظر التاريخ،
~~فلم أفصل بينها وبينه في الترقيم. ولذلك ترى أن الجزء الأول من نسختنا هذه
~~يبدأ من الصفحة (١٣) من الأصل. وأسال الله العون والهداية والتوفيق، إنه سميع الدعاء.
# و كتب أبو الأشبال
(١) هذه الزيادة ما بقي مما كتب عبد الرحمن بن نصر في أول الجزء الثاني من
~~الرسالة قبل البسملة، كما فعل في الأول
~~والثالث، وانظر ما كتبناه في التعليق في أول الكتاب (ص 7).
# (2) قوله «فان النساء» الخ جواب السؤال، ولذلك زيد في ب و ج قبله كلمة
~~«قيل» وليست بالأصل.
# (3) هكذا ضبط الفعل ms348 في الأصل بضم الياء، مبنيا للمفعول، ثم ضبط بعد ذلك
~~قوله «ولو نكح خامسة» بفتح النون في الفعل ونصب المفعول.
# (4) في ب «خمسا» وهو مخالف للأصل.
# (5) في ب «ولا تحل» وفي ج «ولا يحل» وكلاهما مخالف للأصل.
(1) في النسخ الثلاث المطبوعة «وكانت» وزيادة الواو خطأ، ومخالفة للأصل
~~ولما في نسخة ابن جماعة، ويظهر أن الناسخين لم يفهموا مراده، وظنوا أن هذا
~~من عطف الجمل، وليس كذلك، إذ المراد: أنه إذا فارق الزوج امرأته حلت له
~~عمتها، كما يحل له نكاح امرأة أخرى إذا طلق إحدى زوجاته الأربع، فلا يجمع
~~خمسا في عصمته.
# لا يجمع بين المرأة وعمتها.
# (2) هكذا رسمت في الأصل، وهو صواب عندنا، فلذلك حافظنا عليه.
# (3) العنوان زيادة من عندنا، كما ذكرنا في أول الباب.
# (4) هنا في س و ج زيادة «قال الشافعي» وليست في الأصل.
# (5) سورة الأنعام (145).
# (7) هنا في النسخ الثلاث المطبوعة زيادة «قال الشافعي».
# (8) في ج «على طاعم يطعمه أبدا» والزيادة مخالفة للأصل.
# (9) في النسخ الثلاث المطبوعة «واجه» وهو مخالف للأصل، وفيه تكلف في
~~المعنى، ولو كان «ووجه» مبنيا للمفعول كان أقرب، ولكن ما هنا هو الذي في
~~الأصل، وقد ضبط فيه بضم الواو، والمعنى سليم صحيح، والاستعمال في ذلك كله
~~مجاز، لأن أصل «الوجه» في الحقيقة: الجارحة المعروفة، ثم توسعوا في استعمال
~~المادة في معان مجازية كثيرة.
(1) في ب «لا يحرم عليه» وكلمة «عليه» ليست في الأصل.
# (2) فاعل «يقول» محذوف للعلم به، أي: يقول له القائل. وفي ب «يقال له»
~~وهو خلاف الأصل.
# (3) في النسخ المطبوعة «معاني» وهو مخالف للأصل.
# (4) في س و ج «للنبي» وفي ب «سنة رسول الله» وكلاهما مخالف للأصل. وفي س
~~و ب زيادة «بأبي هو وأمي» وهذه الزيادة مكتوبة بحاشية الأصل بخط آخر.
# (5) قوله «فيقول» يعني القائل، وفي النسخ المطبوعة «فنقول» وهو مخالف
~~للأصل.
# (6) هنا في النسخ المطبوعة زيادة «قال الشافعي».
# (7) في س و ج «لخاص» وهو خطأ ومخالف للأصل.
# (8) في ب «لا» بدل «لم» وهو مخالف للأصل.
# (9) في النسخ المطبوعة ms349 «سئل رسول الله صلى عليه وسلم عنه» وهو مخالف
~~للأصل.
(1) في ج «أولي معانيه به» وزيادة «به» خلاف الأصل.
# (2) هنا في النسخ الثلاث زيادة «قال الشافعي».
# (3) في س و ج زيادة «بن عيينة» وليست في الأصل.
# (4) في النسخ المطبوعة زيادة «الخشني» وهو هو، ولكنها ليست في الأصل.
~~والخشني بضم الخاء وفتح الشين المعجمتين ثم نون.
# (5) في النسخ المطبوعة «عن أكل كل ذي ناب» وزيادة كلمة «أكل» ليست من
~~الأصل، ولكن جاء بعض قارئيه فكتب ألفا قبل كلمة «كل» لتقرأ «أكل» ثم زاد في
~~الحاشية كلمة «كل» ليقرأ «أكل كل» ولا داعي لهذه الزيادة، وإن كانت ثابتة
~~في الروايات الأخرى للحديث، في الصحيحين وغيرهما -: لأن النهي عن كل ذي ناب
~~إنما هو النهي عن أكل ذلك، وفي الترمذي كما هنا بحذف كلمة «أكل» (345: 2 من
~~شرح المبار كفوري).
# (6) الحديث رواه الشافعي أيضا في الأم (219: 2) عن ابن عيينة ومالك،
~~كلاهما عن ابن شهاب، وهو في الموطأ (43: 2) ولكن بلفظ حديث أبي هريرة
~~الآتي.
# و رواه أيضا أحمد في المسند بأسانيد كثيرة (193: 4 و 194) ورواه أيضا
~~أصحاب الكتب الستة. وانظر فتح الباري (564: 9 - 567) ونيل الأوطار (284: 8
~~- 285).
# (7) في ب «وأخبرنا» وفي س و ج «قال الشافعي وأخبرنا» وكلها مخالف للأصل.
# (8) «عبيدة» بفتح العين المهملة. قال ابن حجر في التهذيب (289: 1): «نقل
~~ابن شاهين في الثقات عن أحمد بن صالح قال: إسماعيل بن أبي حكيم عن عبيدة بن
~~سفيان -: هذا من أثبت أسانيد أهل المدينة».
# (9) الحديث رواه الشافعي أيضا في الأم (219: 2) عن مالك، وهو في الموطأ
~~(43: 2) رواه أيضا أحمد ومسلم. النسائي والترمذي وابن ماجة، كما في
~~المنتقى.
(1) العنوان زيادة من عندنا، كما ذكرنا في أول الباب.
# (2) هنا في س و ج زيادة «قال الشافعي».
# (3) في الأصل إلى هنا، ثم قال «الآية».
# (4) سورة البقرة (234).
# (5) في ب «بلغن أجلهن» وهو مخالف للأصل.
# (6) كلمة «قال» لم تذكر في س و ب وهي ثابتة في الأصل بخطه بين السطرين.
~~وفي ج «قال الشافعي».
# (7) في ج «وكان» وهو مخالف الأصل.
# (8) في س ms350 و ج زيادة «وغيرها» وليست في الأصل.
(١) هكذا هو في الأصل والنسخ المطبوعة «ثم السنة» وهو صواب واضح، ولكن بعض
~~العابثين عبث بالأصل فألحق باء بكلمة «السنة» ليجعلها «بالسنة» وهو تصرف
~~غير جائز، إذ لا داعي إليه مع صحة ما في الأصل.
# (٢) هنا في س و ج زيادة «قال الشافعي».
# (٣) في س و ج زيادة «صلى الله عليه وسلم بأبي هو وأمي»، وهي مكتوبة
~~بحاشية الأصل بخط غير خطه.
# (٤) «حكم» بالتكبير، و «لله» بحرف الجر، كما في الأصل، وهو الصواب، وبذلك
~~ضبطت أيضا في نسخة ابن جماعة، وفي النسخ المطبوعة «حكم الله» بالإضافة، وهو
~~مخالف للأصل.
# (٥) في ج «أحاديث مثلها في القرآن نصا».
~~بالتقديم والتأخير، وهو مخالف للأصل.
(١) في س و ج «وفي الأحاديث مثلها منها» بزيادة كلمة «مثلها» وهي زيادة
~~ليست في الأصل، وتفسد المعنى أيضا، إذ ليست هذه الأحاديث نوعا آخر، إنما هي
~~التي في القرآن مثلها جملة، ولكن فيها
~~زيادات ليست في القرآن، هي تفصيل لمجمله،
~~وبيان له.
# (2) في النسخ المطبوعة «متفقة» وهو مخالف للأصل، وانظر ما مضى حاشية (رقم
~~95).
# (3) في النسخ المطبوعة «وأخرى ناسخة ومنسوخة»، وكذلك في النسخة المقروءة
~~على ابن جماعة، وزيادة كلمة «وأخرى» مخالفة للأصل، وقد كتبت الكلمة بحاشيته
~~بخط جديد، وهي ظاهرة الخطأ، لأن قوله «ناسخة ومنسوخة» بيان لنوع من أنواع
~~الأحاديث المتعارضة، إذ منها ما هو ناسخ ومنسوخ، ومنها ما لا دلاله فيه على
~~ناسخ ولا منسوخ، كما قال الشافعي، وكما هو ظاهر معروف.
# (4) في س «فيها نهى النبي صلى الله عليه وسلم» وهو مخالف للأصل. وفي ج
~~«ليس فيها نهي النبي صلى الله عليه وسلم» وهو خلط وإفساد للمعنى.
# (5) في ج «فيها لرسول الله صلى عليه وسلم نهى»، بالتقديم والتأخير، وهو
~~مخالف للأصل، وقد صنع فيه بعض الكاتبين ذلك، فكتب كلمة «فيها» بين السطرين
~~فوق كلمتي «وأخرى» و «لرسول» وضرب على كلمة «فيها» المكتوبة في موضعها
~~بالأصل. وفي س و ج «وأخرى ليس فيها لرسول الله صلى الله ms351 عليه وسلم نهي»،
~~وهو خلط وإفساد للمعنى، ويظهر أن القارئين لم يفهموا مراد الشافعي، فظنوا
~~أن النوعين أحدهما يكون فيه نهي للنبي، والآخر لا يكون فيه نهي، فأصلح كل
~~منهم الكلام على ما فهم، فجعل بعضهم النوع الأول الذي ليس له فيه نهي، وعكس
~~بعضهم.
# ومراد الشافعي فيما حكى عن المعترض عليه ظاهر: أن المعترض يقول: إنا نرى
~~أحاديث فيها نهي عن النبي، وأنتم تذهبون في الأخذ بها مذهبا مختلفا، فتارة
~~تحملون النهي في بعض الحديث على التحريم، وتارة تحملونه في بعض الحديث على
~~الاختيار لا على التحريم.
# (6) في ب «المختلف» وهو مخالف للأصل،
(1) في النسخ المطبوعة «أو أضعف» والألف مصطنعة في الأصل اصطناعا واضحا،
~~(2) في ب و «وما سن رسول الله صلى الله عليه وسلم» والزيادة ليست في الأصل.
# (3) في ب «نص كتاب» بحذف لفظ الجلالة، وهو مخالف لأصل.
# (4) في ج «اتبعناه» وهو مخالف للأصل.
# (5) في ب «وأما الناسخ والمنسوخ» وهو مخالف للأصل.
# (6) في ب «فهو» وهو مخالف للأصل.
# (7) في ب «كما نسخ الله تعالى الحكم من كتابه بحكم غيره» وفي ج «كما نسخ
~~الله الحكم من كتابه بالحكم وكذلك غيره» وكل ذلك مخالف للأصل واضطراب في
~~فهم معناه.
# (8) في النسخ المطبوعة «فكذلك» وهو مخالف للأصل.
(1) في ب «في كتابي هذا» بحذف «قبل» وهي ثابتة في الأصل، وكلمة «كتابي»
~~واضحة في الأصل، ولكن عبث بها بعض قارئيه ليجعلها تقرأ «كتبي» وعبثه واضح.
# (2) في النسخ المطبوعة «وأما» وهو مخالف للأصل، (3) في ج «على أنها ناسخة
~~ولا أنها منسوخة» وهو خطأ ومخالف للأصل.
# (4) في النسخ المطبوعة «متفق» وهو مخالف للأصل، وانظر حاشية (رقم 95) (5)
~~في ب «وقد» وهو مخالف للأصل.
# (6) في ب «رسوله» وهو مخالف للأصل.
# (7) كلمة «عنه» ثابتة هنا في الأصل ومحذوفة في النسخ المطبوعة.
# (8) في س «متقصيا» وهي ثابتة في الأصل «متقصا» كعادته في رسم مثل هذه
~~الكلمات بالألف، فحاول بعض القارئين تغييرها محاولة واضحة، ونقط نقطتين تحت
~~الكلمة بين الصاد والألف، وفي ج «متقصا» بالنون من الانقاص، وهو مخالف ms352
~~للأصل.
# (9) كلمة «والخبر» لم تذكر هنا في ب وهي ثابتة في الأصل، وحذفها خطأ
~~واضح.
(1) في ج «بسنته» وهو خطأ ومخالف للأصل.
# (2) في النسخ المطبوعة في الموضعين «الحالتين» وهو في ذاته صحيح، ولكن
~~الذي في الأصل «الحالين» وهو أصح وأفصح.
# (3) في ب «معنى» وهو غير واضح، ومخالف للأصل، وكلمة «نص» مضبوطة، في
~~الأصل بتشديد الصاد والتنوين، وفي ج «في نص معناه بعض» وزيادة كلمة «بعض»
~~هنا خلط غريب.
# (4) في ج «حافظ آخر» وهذه الزيادة غير جيدة ومخالفة للأصل، وإن كانت
~~مكتوبة في حاشية المخطوطة المقروءة على ابن جماعة.
# (5) في ب و ج «أو تحليله» بحذف الباء، وهي ثابتة في الأصل.
# (6) في ب «كتبناه» وهو مخالف للأصل.
# (7) في ج «ولم ندع» بالنون، وهو خطأ لا يوافق المعنى، ومخالف للأصل.
# (8) في ب زيادة «صلى الله تعالى عليه وسلم» وفي س و ج زيادة «رسول الله
~~صلى الله عليه وسلم» وكل ذلك لم يذكر في الأصل.
(1) رسمت في النسخ المطبوعة «كل ما» ورسمت في الأصل، «كلما» فأبقيناها على
~~رسم الأصل، لتحتمل المعنيين.
# (2) في ب «فيحفظ» وهو مخالف للأصل.
# (3) رسمت في الأصل «كلما» فخالفنا رسمه، ليكون المراد واضحا محدودا.
# (4) في ج «أمضي على ما سنه صلى الله عليه وسلم» وفي ب «أمضي على ما سنه
~~عليه رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم» وفي س «مضي على ما سنه»، وكل ذلك
~~مخالف للأصل.
# (5) في ب «وكانت طاعته صلى الله تعالى عليه وسلم» والزيادة ليست في
~~الأصل.
# (6) في س و ج «على ما سنه رسول الله صلى الله عليه وسلم سنة واحدة واجبة
~~منه».
# وبهذه الزيادات التي ليست في الأصل اضطرب المعنى، والذي في الأصل واضح
~~مفهوم وهو الصواب.
# (7) كلمة «فرق» ضبطت في الأصل في الموضعين بفتحة فوق الفاء وشدة فوق
~~الراء.
# (8) في ج «مما» وهو خطأ ومخالف للأصل.
(1) في س و ج «متقصيا» وهو خطأ ومخلف للأصل.
# (2) في النسخ المطبوعة زيادة «صلى الله عليه وسلم» ولم تذكر في الأصل.
# (3) رسمت في الأصل هكذا، بياء ms353 بدل الهمزة، فأثبتناها على ذلك، إذ هو لغة
~~فصيحة.
# (4) في ب «أو سنة رسوله صلى الله تعالى عليه وسلم» وهو مخالف للأصل.
# (5) في النسخ المطبوعة «وصفنا» وهو مخالف للأصل.
# (6) في س «لموافقته» وفي ج «بموافقته» وكلاهما مخالف للأصل.
# (7) في النسخ المطبوعة «كتاب الله» ولفظ الجلالة مكتوب في الأصل بين
~~السطرين بخط غير خطه.
(1) في النسخ المطبوعة «سنة» بحذف الضمير، وهو مخالف للأصل.
# (2) كلمة «رسول الله» لم تذكر في ج وذكر بدلها «صلى الله عليه وسلم»، وما
~~هنا هو الثابت في الأصل.
# (3) في ج «يأتي» وهو خطأ ومخالف للأصل.
# (4) كلمة «عنه» لم تذكر في ب وهي ثابتة في الأصل. وفي س و ج «عنه صلى
~~الله عليه وسلم» وزيادة الصلاة ليست في الأصل.
# (5) في النسخ المطبوعة «قال الشافعي» وهو مخالف للأصل.
# (6) في ب «سنة» بالافراد، وهو مخالف للأصل.
# (7) في النسخ المطبوعة «وكما» بدل «ولما» وهو مخالف للأصل.
# (8) في ب «فما» بدل «فيما» وهو خطأ.
# (9) كلمة «له» لم تذكر في ب وهي ثابتة في الأصل.
# (10) ما أثبتنا هنا هو الذي في الأصل، واضطربت النسخ الأخرى في هذه
~~الجملة، وأظن ناسخيها أو مصححيها لم يدركوا المراد تماما، ففي س «ولم ينزل
~~شيء في مثل المعنى» الخ.
# وفي ب «لم يترك شيء في مثل هذا المعنى الذي به تعبد خلقه» وفي ج «ولم
~~ينزل» الخ، بزيادة حرف العطف فقط.
(1) في س «وأوجب» وفي ج «فأوجب» وكلاهما خطأ. مخالف للأصل، والذي فيه
~~«ووجب» ثم رآها كاتبه غير واضحة، فأعاد كتابتها فوقها واضحة بنفس الخط، ثم
~~عبث بها عابث فألصق بالواو الأولى ألفا، فصارت تحتمل أن تقرأ «وأوجب» أو
~~«فأوجب» والتعمل فيها ظاهر واضح.
# (2) فعل «سلك» يتعدى لمفعولين بنفسه وبالهمزة، والذي هنا من الثاني، لأنه
~~ضبط في الأصل بضم الياء وكسر اللام.
# (3) زاد بعض الناس في الأصل ألفا قبل الواو، لتقرأ «أو هذا»، وهي زيادة
~~نابية عن موضعها غير جيدة، ولذلك لم تذكر في النسخة المقروءة على ابن
~~جماعة، ولا في النسخ المطبوعة.
# (4) قوله «على الأقل ms354 الحرام» بيان لقوله «عليه» في قوله «ولا يقيسون
~~عليه» وهو ظاهر، وفي ج «ولا يقيسون عليه إلا على أقل الحرام» وهو خلط
~~وإفساد للمعنى.
# (5) في النسخ المطبوعة زيادة «واحدة» وهي زيادة خطأ صرف، وليست في الأصل.
# (6) هنا في س و ب زيادة «قال الشافعي».
# (7) كتب كاتب في الأصل بخط جديد كلمة «من» بعد الواو، ويظهر أنها كتابة
~~حادثة قريبا بعد نسخ نسخة س، لأنها لم تذكر في أيه نسخة أخرى.
(1) في النسخ المطبوعة «لرسول الله» والذي في الأصل ما هنا، ثم ضرب بعض
~~الكاتبين على كلمة «عن» وألصق لاما بالراء، ويظهر أن هذا التغيير قديم،
~~لأنها ثابتة باللام أيضا في النسخة المقروءة على ابن جماعة.
# (2) «عمد» - من باب ضرب - يتعدى بنفسه وباللام وبإلى، كما نص عليه في
~~اللسان وكما هو ثابت بالأصل هنا، وهو حجة، ويظهر أن مصححي مطبعة بولاق غرهم
~~ما يوهمه كلام صاحب القاموس، فظنوا الكلمة غير صواب، فغيروها في نسخة ب
~~وجعلوها «تعمد».
# (3) الله أكبر. هذا هو الإمام حقا. وصدق أهل مكة وبروا، حين سموه «ناصر
~~الحديث».
# (4) في النسخ المطبوعة «قال الشافعي» وهو زيادة عما في الأصل.
# (5) في ج «ولا تكثر» وزيادة الواو ليست في الأصل، وان كانت ثابتة في
~~النسخة المقروءة على ابن جماعة، وموقعها في السياق غير جيد. وفي س «لا
~~يكثر» بالفعل المضارع، وهو مخالف أيضا للأصل. والتاء الفوقية واضحة فيه
~~وفوقها ضمة، وقد زاد بعض الكاتبين نقطتين تحت التاء لتقرأ أيضا بالياء، ولم
~~يحسن فيما صنع، لأن الضمة فوق الحرف تبطل صنيعه.
# (6) في ج «رسول الله».
(1) هنا في ج زيادة «قال الشافعي».
# (2) في ب «وكان» وهو مخالف للأصل.
# (3) كذا في الأصل بنزع الخافض، وكتب كاتب بحاشيته «لعله: في» يعني أنه ظن
~~أن كلمة «في» سقطت من النسخة. ويظهر أن بعض العلماء أصلح الكلمة بعد ذلك
~~بزيادة الباء فصارت «بالمكتوبة» كما في المقروءة على ابن جماعة، وبذلك طبعت
~~في الطبعات الثلاث.
# (4) كذا في الأصل وسائر النسخ، وزاد بعض الكاتبين بحاشية الأصل كلمة «قد»
~~وجعل ms355 موضعها قبل «كان».
# (5) في النسخ المطبوعة «قال الشافعي» والزيادة ليست في الأصل.
(1) في سائر النسخ «يشتبه» وهو مخالف للأصل، والكلمة فيه واضحة مضبوطة.
# (2) في ب و ج «سن» وهو مخالف للأصل.
# (3) في سائر النسخ «وإبانتها» بالواو بدل «أو» والألف ثابتة في الأصل، ثم
~~ضرب عليها بعض القارئين، ولا وجه لذلك.
# (4) في س «أن يقول: الكتاب، الخ، وكلمة «يقول» مزادة بحاشية الأصل بخط
~~آخر، وهي زيادة غير جيدة.
# (5) هنا في س و ج زيادة «قال الشافعي».
# (6) في ج «وقال» وهو مخالف للأصل.
# (7) في س «لأنه عز وجل».
# (8) في س «ولا يسن» وفي ج «ولا يبين ناسخا» وكلاهما مخالف للأصل، والكلمة
~~واضحة فيه مضبوطة.
(1) الكلمة واضحة في الأصل، وقد غيرها بعض قارئيه لتقرأ «سنة»، وبذلك كتبت
~~في النسخة المقروءة على ابن جماعة، وهو تصرف غير سديد.
# (2) في ج «على من» وهو خطأ وخلط.
# (3) في ب «في القرآن» وزيادة «في» خطأ ومخالفة للأصل.
# (4) في ب «خلاف» بحذف الباء، وهو خلاف الأصل.
# (5) هنا في النسخ المطبوعة زيادة «قال الشافعي».
# (6) في ج «وبينه رسول الله»، بزيادة حرف العطف، وهو خطأ ومخالف للأصل.
(١) في ج «سنة» بالتنكير، وهو خلاف الأصل.
# (٢) في النسخ المطبوعة «وهي» وهو مخالف للأصل.
# (٣) لا أدري أ هذا كتاب معين ألفه الشافعي، أم يريد ما ذكر في كتبه من الرسالة وغيرها، مما تكلم فيه عن وجه بيان
~~السنة للقرآن وما جاء في السنة مما ليس فيه نص كتاب؟
# فإني لم أجد في ترجمة الشافعي في مؤلفاته كتابا باسم [السنة مع القران]
~~ولم أجد كذلك كتابا بهذا الاسم في الكتب التي ألحقت بكتاب الأم، وعسى أن
~~يتبين لي حقيقة ذلك عند تحقيق الكلام في كتبه، إن شاء الله.
# (4) «يسقط» و «يثبت» كتبا في ب «تسقط»، و «تثبت» بالتاء، وهو مخالف
~~للأصل.
# (5) في ب زيادة كلمة «الآية» وليست في الأصل. وهذه الآية في سورة المائدة
~~(38).
# (6) سورة النور (2).
(١) في س و ج «البكرين البالغين» والزيادة ليست في الأصل.
# (٢) في ب «وهذا» وهو مخالف للأصل.
# (٣) كتب ms356 بعض الكاتبين بين السطرين في الأصل، بعد كلمة «روى» كلمة
~~«الحديث» وهذه الزيادة ليست في سائر النسخ، وما أظنها صحيحة.
# (٤) هذا المعنى لم يرد فيه حديث صحيح ولا حسن، بل وردت فيه ألفاظ كثيرة،
~~كلها موضوع أو بالغ الغاية في الضعف، حتى لا يصلح شيء منها للاحتجاج أو
~~الاستشهاد.
# وأقرب رواية لما نقله الشافعي هنا فوهاه وضعفه -: رواية الطبراني في
~~معجمه الكبير من حديث ابن عمر، نقلها الهيثمي في محمع الزوائد (١٧٠: ١)
~~وقال: «فيه أبو حاضر عبد الملك بن عبد ربه، وهو منكر الحديث».
# وقال في عون المعبود (٣٢٩: ٤): «فأما ما رواه بعضهم أنه قال. إذا جاءكم
~~الحديث فاعرضوه على كتاب الله، فإن وافقه فخذوه -: فإنه حديث باطل لا أصل
~~له.
# وقد حكي زكريا الساجي عن يحيى بن معين أنه قال: هذا حديث وضعته
~~الزنادقة».
# ونقل العلامة الفتني في تذكرة
~~الموضوعات (ص ٢٨) عن الخطابي أنه قال أيضا:
# «وضعته الزنادقة». ونقل هو والعجلوني في كشف الخفا (٨٦: ١) عن الصغاني
~~أنه قال: «هو موضوع».
# وقد كتب الامام الحافظ أبو محمد بن حزم، في هذا المعنى فصلا نفيسا جدا،
~~في كتاب الإحكام (٧٦: ٢ - ٨٢) وروى بعض ألفاظ هذا الحديث المكذوب، وأبان عن
~~عللها فشفى. ومما قال فيه: «ولو أن امرأ قال لا نأخذ إلا ما وجدنا في القرآن -: لكان كافرا باجماع الأمة، ولكان
~~لايلزمه إلا ركعة ما بين دلوك الشمس إلى غسق الليل، وأخرى عند الفجر، لأن
~~ذلك أقل ما يقع عليه اسم صلاة، ولا حد للاكثر في ذلك. وقائل هذا كافر مشرك
~~حلال الدم والمال» ثم قال: «ولو أن امرأ لا يأخذ إلا بما اجتمعت عليه الأمة
~~فقط، أو يترك كل ما اختلفوا فيه، مما قد جاءت فيه النصوص -: لكان فاسقا
~~باجماع الأمة. فهاتان المقدمتات توجب بالضرورة الأخذ بالنقل».
# وانظر أيضا لسان الميزان (454: 1 - 455).
(1) هنا في س و ج زيادة «قال الشافعي».
# (2) في س «صغير ولا كبير» وهو مخالف للأصل، وكلمة «كبر» فيه مضبوطة بفتح
~~الكاف و ضم الباء، ومع ذلك فإن بعض قارئيه ms357 عبث به، فزاد ياء في كل من
~~الكلمتين قبل الراء، وهو تصرف غير حميد، والكلمتان مضبوطتان أيضا في النسخة
~~المقروءة على ابن جماعة بضم الغين والباء.
# (3) «ثبتم» مضبوطة في الأصل بفتحة على الثاء وشدة على الباء، وفي النسخ
~~المطبوعة «كيف أثبتم» فزاد ناسخوها ألفا، وغيروا «قد» إلى كيف» بدون حجة،
~~وأظنهم لم يفهموا وجه الكلام، فغيروه إلى ما ظنوه صحيحا، وإنما يريد
~~الشافعي: أن هذا الحديث لم يروه ثقة ممن أخذنا بروايته، حتى يكون للمعترض
~~حجة علينا إذا أخذنا بشيء من روايته، بل هذا الراوي لم نحتج بشيء مما روى،
~~إذ هو ليس بمقبول الرواية عندنا.
# (4) في ب «فقال» وهو مخالف للأصل.
# (5) في ج «فيما قلتم» وفي س «فيما قلت»، وكلاهما مخالف للأصل، وقد حاول
~~بعض قارئيه تغيير كلمة «بما» ليجعلها «لما» والتصنع في ذلك واضح.
# (6) في النسخ المطبوعة زيادة «بن عيينة» وليست في الأصل، وهو هو. 15 -
~~رسالة
(1) مضى الحديث بهذا الاسناد واسناد آخر برقم (295 و 296 وتكلمنا عليه
~~هناك.
# (2) «قال»: أي المعترض المناظر للشافعي، وفي النسخ المطبوعة «قال
~~الشافعي: فقال» وهو إيضاح للمراد، ولكنه مخالف للأصل.
# (3) في النسخ المطبوعة «عليها» وهو مخالف للأصل، ويظهر أنها كانت في
~~النسخة المقروءة على ابن جماعة «عليه» كما في الأصل. ثم حكت بالسكين وجعلت
~~«عليها» وما في الأصل يحتاج لشيء من التأويل في إعادة الضمير إلى قوله
~~«جملا»، ولسنا نرى به بأسا.
# (4) في س و ب «نعم، بعض ما سمعتني». وزيادة «بعض» ليست في الأصل. وفي ج
~~«بعض ما سمعتني» بحذف كلمة «نعم» وهو مخالف أيضا للأصل.
# (5) في النسخ المطبوعة زيادة «هذا» وليست في الأصل.
# (6) في ب «فقلت» وهو مخالف للأصل.
(1) في الأصل إلى هنا ثم قال «إلى: وأحل لكم ما وراء ذلكم».
# (2) سورة النساء (23 و 24).
# (3) في النسخ المطبوعة «قال الشافعي» وهو مخالف للأصل.
# (4) في النسخ المطبوعة «فذكر» بالفاء، وفي الأصل بالواو، ثم أصلحها بعض
~~القارئين بالصاق الواو بالذال إصلاحا مصطنعا غير جيد.
# (5) في س و ب تقديم ذكر الخالة ms358 وتأخير العمة في لفظ الحديث، وهو خلاف
~~الأصل والحديث رواه الشافعي في الأم (ج 5 ص 4) عن مالك عن أبي الزناد عن
~~الأعرج عن أبي هريرة مرفوعا بتقديم ذكر العمة كما في الأصل، وكذلك هو في
~~الموطأ (ج 2 ص 67 - 68).
# والحديث رواه أيضا أحمد وأصحاب الكتب الستة من حديث أبي هريرة، كما في
~~نيل الأوطار (ج 6 ص 285).
(1) في ب «ولا أعلم» وهو مخالف للأصل، وفي س «ولا نعلم» وحرف العطف في
~~الأصل ملصق بحرف «لا» بدون نقط، فمن المحتمل قراءته واوا أو فاء، والفاء
~~أرجح عندي، ويؤيده ما في النسخة المقروءة على ابن جماعة.
# (2) قال الشافعي في الأم (ج 5 س 4): «ولا يروى من وجه يثبته أهل الحديث
~~عن النبي صلى الله عليه وسلم -: إلا عن أبي هريرة، وقد روي من وجه لا يثبته
~~أهل الحديث من وجه آخر، وفي هذا حجة على من رد الحديث، وعلى من أخذ بالحديث
~~مرة وتركه أخرى».
# وهذا الذي قال الشافعي يدل على أنه يصل إليه طرق صحيحة للحديث من غير
~~حديث أبي هريرة، ولكنه قد صح من حديث جابر، فرواه أحمد والبخاري والترمذي،
~~كما في نيل الأوطار (ج 6 ص 285 - 286) ونقل عن ابن عبد البر قال: «كان بعض
~~أهل الحديث يزعم أنه لم يرو هذا الحديث غير أبي هريرة، يعني من وجه يصح،
~~وكأنه لم يصح حديث الشعبي عن جابر، وصححه عن أبي هريرة، والحديثان جميعا
~~صحيحان».
# (3) في ج «فقال» وفي ب «قال: فقال» وكلاهما مخالف للأصل.
# (4) في ب «قلت» وهو مخالف للأصل.
# (5) في النسخ المطبوعة «ثم قال» وهو مخالف للأصل.
(1) هكذا في الأصل باثبات «من» مع ضبط «حرم» بفتح الحاء وتشديد الراء،
~~والتضعيف هنا للتعدية، فكان الظاهر أن لا يؤتى بحرف «من»، ولعل هذا استعمال
~~عند بعض العرب، أو هو على تضمين معنى «منع» وقد ضرب بعض القارئين على حرف
~~«من» ولذلك لم يذكر في النسخ المطبوعة ولا في النسخة المقروءة على ابن
~~جماعة.
# (2) في النسخ المطبوعة «وقال» واثبات ms359 الواو مخالف للأصل.
# (3) هي ب «في الحالة» وهو مخالف للأصل.
# (4) في س و ج «إلى» بدل «أن» والكلمة في الأصل غير واضحة، إذ اعتورها
~~التغيير في الكتابة، فلم يظهر ما كانت عليه أولا، ولكنها جعلت «إلى» وتحت
~~الياء نقطتان، وليس ذلك من قاعدة الربيع في الكتابة، وفي الحاشية مكتوب
~~كلمة «أن» ومضروب عليها، والراجح عندي أنها بخط الربيع، كتبها بيانا كعادته
~~وعادة غيره من العلماء السابقين، وأن الضرب عليها إنما جاء ممن تصرف في أصل
~~الكلمة في أثناء السطر.
# (5) كلمة «أحل» ضبطت في الأصل بفتح الألف والحاء بالبناء للفاعل.
# (6) في النسخ المطبوعة، «صحيح» وهو مخالف للأصل.
# (7) في ب «الأربع» وهو مخالف للأصل.
(1) في النسخ المطبوعة «قال الشافعي: وذكرت» وهو مخالف للأصل، وقد كتب بعض
~~الناس فيه بين السطرين كلمة «قال» بخط آخر.
# (2) في ب «قال» وهو مخالف للأصل.
# (3) في النسخ المطبوعة «قلت له» وكلمة «له» لم تذكر في الأصل.
# (4) في النسخ المطبوعة «لما قال الله. ولفظ الجلالة لم يكتب في الأصل،
~~ولكنه كتب فيه بين السطرين بخط جديد.
# (5) في الأصل إلى هنا، ثم قال «الآية».
# (6) سورة المائدة (6).
# (7) في النسخ المطبوعة «على أن كل من كان» وزيادة كلمة «كل» ليست من
~~الأصل، ولكنها مكتوبة فيه بين السطرين بخط آخر.
# (8) في ب «وكذلك»، وفي س و ج «دلت السنة» وكلها مخالف للأصل.
# (9) حذف النون هنا للإضافة إلى الضمير، وحرف الجر بينهما مقحم، على ما
~~قال علماء العربية ورجحوه، وهذا الحذف ورد كثيرا في كلام العرب. انظر فقه
~~اللغة للثعالبي (ص 349 طبعة الحلبي) وشرح ابن يعيش على المفصل (104 - 107).
(1) في الأصل إلى هنا، ثم قال «الآية».
# (2) سورة الأنعام (145).
# (3) لم يذكر الشافعي نص الآية في هذه المحرمات، فلذلك قال «ثم سمي ما
~~حرم» يشير به إلى باقي الآية. وفي ب «فسمى» وهو مخالف للأصل.
# (4) في ب «قال» وهو مخالف للأصل.
# (5) في ب «قلت» وهو مخالف للأصل.
# (6) وضع في الأصل نقطتان فوق الحرف ونقطتان تحته، ليقرأ بالتاء وبالياء.
# (7) في ب و ج «ذكرتم» بدل ms360 «تركتم» وهو مخالف للأصل.
# (8) في النسخ المطبوعة «على أنه إنما حرم» وكلمة «إنما» ليست من الأصل،
~~ولكنها مكتوبة بحاشيته بخط آخر.
# (9) التلاوة «ويحل» ولكن الواو كتبت في الأصل بخط جديد، والشافعي كثيرا
~~ما يترك حرف العطف اكتفاء بموضع الاستدلال من الآية، وليس بصنيعه هذا بأس.
# (10) سورة الأعراف (157).
(1) في النسخ المطبوعة «قال الشافعي».
# (2) سورة البقرة (275).
# (3) في الأصل إلى هنا، ثم قال «الآية».
# (4) سورة النساء (29).
# (5) في النسخ المطبوعة «وليس» وهي في الأصل بالفاء ملصقة باللام، فتصرف
~~بعض القارئين فيه فمد نقطة الفاء فجعلها فتحة، لتقرأ واوا مفتوحة.
# (6) هنا في س و ج زيادة «قال الشافعي».
# (7) في س و ج «قول الله» وهو مخالف للأصل.
# (8) سورة النساء (24).
# (9) لفظ الجلالة لم يذكر في النسخ المطبوعة، وهو ثابت في الأصل، ولكن وضع
~~عليه خط، كأنه إشارة إلى حذفه. في س و ج «مما» بدل «بما» وهو مخالف للأصل.
(1) هنا في النسخ، المطبوعة زيادة «قال الشافعي». وفي حاشية الأصل بلاغ
~~نصه:
# «بلغ السماع في المجلس الخامس، وسمع ابني محمد، علي وعلى المشايخ».
# (2) في س «يترك» بالياء التحتية، وهي واضحة بالتاء المثناة الفوقية في
~~الأصل.
# (3) «ترك» فعل مبني لما لم يسم فاعله، وبذلك ضبط في الأصل بضم التاء،
~~وكذلك ضبط في النسخة المقروءة على ابن جماعة بضم التاء وكسر الراء. وفي
~~النسخ المطبوعة «لجاز ترك» فزادوا عما في الأصل كلمة «لجاز» واستتبع هذا
~~جعل كلمة «ترك» مصدرا بفتح التاء واسكان الراء، وكل هذا تصرف غير مستساغ.
# (4) قوله «إباحة» فاعل لفعل محذوف، تقديره «لزم» أو نحوها، وهو معطوف على
~~قوله «ترك».
# (5) في ب «البيع» وهو مخالف للأصل، (6) ضبط في الأصل بضم الياء، على
~~البناء للمفعول.
# (7) في النسخ المطبوعة زيادة «فصاعدا» وليست في الأصل.
# (8) سورة المائدة (38).
# (9) عبث بعض القارئين في الأصل فألصق بالسين «ال» لتقرأ «السرقة».
(1) سورة النور (2).
# (2) في ب «فنجلد» بالنون، وهو مخالف للأصل.
# (3) سورة البقرة (275).
# (4) زاد بعضهم بخط جديد في الأصل هاء في قوله «فيؤخر» لتقرأ «فيؤخره».
# (5) في ب «هذا» بدون لام الجر، وهو مخالف للأصل.
# (6) هنا ms361 في النسخ المطبوعة زيادة «قال الشافعي».
# (7) في النسخ المطبوعة زيادة «القول» وليست في الأصل.
# (8) في ب «فمن» وهو مخالف للأصل.
(١) كلمة «رددت» واضحة في الأصل ومضبوطة بضم الراء وتشديد الدال الأولى،
~~وكذلك في النسخة المقروءة على ابن جماعة، وفي ب «وردت» وكتب مصححوها
~~بحاشيتها ما نصه «قوله وإن وردت، كذا في بعض النسخ، وفي بعضها رددت». فلا
~~أدري عن أي نسخة طبعت نسخة بولاق أو صححت!!
# (٢) في ب «فيكفيني» وهو مخالف للأصل، وقد حاول بعض قارئيه تغيير الكلمة
~~إلى هذا محاولة واضحة.
# (٣) هنا في س و ج زيادة «قال الشافعي».
# (٤) في النسخ الثلاث المطبوعة زيادة «له» وليست في الأصل.
# (٥) في النسخ المطبوعة زيادة «بن أنس» وليست في الأصل.
# (٦) في ج «عبد الله بن واقد بن عبد الله بن عمر» وهو خطأ مطبعي واضح.
# (٧) في ب زيادة «بنت عبد الرحمن» وفي س و ج «ابنة عبد الرحمن» والزيادة
~~ليست في الأصل، ولكنها مكتوبة بخط جديد بين السطور.
# (٨) بالدال المهملة المفتوحة وتشديد الفاء، أي أتوا، والدافة: القوم
~~يسيرون جماعة سيرا ليس بالشديد، كما في النهاية.
(١) «الودك»: دسم اللحم ودهنه، وقوله «يجملون» بالجيم، وفي النسخ المطبوعة
~~«يحملون» بالحاء المهملة، وهو خطأ ومخالف للأصل، إذ هي فيه بالجيم واضحة
~~وفوق الياء ضمة، أي إنه من الرباعي «أجمل»، والفعل هنا ثلاثي ورباعي، يقال:
~~جمل الشحم، من باب نصر، وأجمله: كلاهما بمعنى أذابه واستخرج دهنه، قال في
~~النهاية:
# «وجملت أفصح من أجملت».
# (٢) في النسخ المطبوعة «ويتخذون منها». والزيادة ليست في الأصل، ولكنها
~~مكتوبة بحاشيته بخط جديد، ويظهر أن كاتبها أخذها من الموطأ.
# (٣) الحديث في الموطأ (٣٦: ٢)، ورواه أيضا الشافعي عن مالك في كتاب اختلاف الحديث (ج 7 ص 246 - 247 من
~~هامش الأم)، ورواه أيضا أحمد والشيخان، كما في نيل الأوطار (217: 5).
# (4) هنا في س و ج زيادة «قال الشافعي».
# (5) في النسخ، الثلاث المطبوعة «أخبرنا» بحذف الواو، وفي س و ج «سفيان بن
~~عيينة» وكل ذلك مخالف للأصل.
# (6) أبو عبيد - بالتصغير - اسمه: سعد بن عبيد ms362 الزهري، وكان من القراء
~~وأهل الفقه.
# (7) عبث عابث في الأصل، فضرب على الكاف والميم ووضع فوقهما رأس خاء
~~صغيرة، كأنه يشير إلى أنها نسخة، وهو عمل غير صائب.
# (8) كلمة «لحم» مكتوبة في الأصل بين السطرين بخط شبه خطه، ولست أجزم أنه
~~هو.
# (9) في ب «وأخبرنا» بزيادة الواو، وفي س و ج «وأخبرني» وكلها مخالف
~~للأصل.
(١) كلمة «لحم» لم تذكر في النسخ المطبوعة ولكنها ثابتة في الأصل، وضرب
~~عليها بعضهم إلغاء لها، واثباتها أولى.
# (٢) هذا الحديث نقله الحازمي في الاعتبار (ص ١٢٠) من طريق الشافعي، وقد
~~أبهم الشافعي شيخه الذي رواه له عن معمر، وهو في صحيح مسلم (١٢٠: ٢) من
~~طريق عبد الرزاق عن معمر، وكذلك رواه أحمد في المسند عن عبد الرزاق (رقم
~~١١٩٢ ج ١ ص ١٤١) ورواه الطحاوي في معاني الآثار (٣٠٦: ٢) من طريق عبد
~~الرزاق أيضا عن معمر، ورواه أحمد في المسند عن محمد بن جعفر عن معمر (رقم
~~٥٨٧ و ١١٨٦ ج ١ ص ٧٨ و ١٤٠). وهو ثابت من طرق أخرى صحيحة عن الزهري وعن
~~شيخه أبي عبيد مولي ابن أزهر، وفي صحيح مسلم (١١٩: ٢ - ١٢٠) ومسند احمد
~~(رقم ٤٣٥. ٥١٠ و ٨٠٦ و ١٢٧٥ ج ١ ص ٦١ و ٧٠ و ١٠٣ و ١٤٩) والطحاوي (٣٠٦: ٢).
# والأثر الذي قبل هذا عن علي: قصر به الشافعي فلم يرفعه، أو لعل شيخه
~~سفيان بن عيينة هو الذي رواه له موقوفا، وقد رواه مسلم من طريق سفيان بهذا
~~الاسناد مرفوعا.
# وقد جاء عن علي رواية بالنهي ثم الاذن بالادخار، رواها أحمد في المسند
~~(رقم ١٢٣٥ و ١٢٣٦ ج ١ ص ١٤٥): من طريق علي بن زيد بن جدعان عن ربيعة بن
~~النابغة عن أبيه عن علي، وربيعة هذا ذكره ابن حبان في الثقات، وأبوه مجهول،
~~فهو إسناد ضعيف.
# (٣) هنا في س و ج زيادة «قال الشافعي».
# (٤) قوله «ما شاء الله» مكتوب في الأصل بين السطور بنفس الخط، وهو ثابت
~~أيضا في النسخة المقروءة على ابن جماعة وفي الاعتبار للحازمي (ص ١٢١) إذ روى الأثر من
~~طريق ms363 الشافعي.
# (٥) هذه الفقرات من أول (رقم ٦٦٢) إلى آخر الباب نقلها الحازمي في الاعتبار (س 121 - 122) من الطبعة
~~المنيرية.
(1) في النسخ المطبوعة «متفقان». وانظر الحاشية رقم (5) من الصفحة (31).
# (2) في س و ج «عن علم ناسخه» وهو مخالف للأصل.
# (3) يعني من الفريقين المختلفين، وهكذا ضبطت الكلمة في الأصل بفتح الفاء
~~على التثنية وإلا فقد كان يمكن قراءتها بكسر بلفظ الجمع.
# (4) في النسخ المطبوعة «على كل من سمع» وكلمة «كل» لم تذكر في الأصل.
# (5) فلا عذر في خلاف حديث رسول الله لمقلد ولا لغيره.
(١) هنا في النسخ المطبوعة زيادة «قال الشافعي».
# (٢) «يخص» ضبطت في الأصل واضحة بضم الياء وفتح الخاء وتشديد الصاد، وكذلك
~~كتبت في الاعتبار، ومع ذلك فقد غيرها
~~الناسخون في نسخ الرسالة، فكتبوها
~~«يختصر».
(١) هنا في ب زيادة «قال».
# (٢) في النسخ المطبوعة «بكل حال» وهو مخالف للأصل.
# (٣) هذا ما قال الشافعي هنا، وقال في كتاب [اختلاف الحديث] (ص ٢٤٧ - ٢٤٨
~~من هامش الجزء ٧ من الام) بعد أن ذكر حديث عائشة:
# «فيشبه أن يكون إنما نهي رسول الله صلي الله عليه وسلم عن إمساك لحوم
~~الضحايا بعد ثلاث إذ كانت الدافة -: على معنى الاختيار، لا على معنى الفرض،
~~وإنما قلت يشبه الاختيار لقول الله عز وجل في البدن: (فإذا وجبت جنوبها
~~فكلوا منها وأطعموا)، وهذه الآية في البدن التي يتطوع بها أصحابها، لا التي
~~وجبت عليهم قبل أن يتطوعوا بها، وإنما كل النبي صلى الله عليه وسلم من هديه
~~أنه كان تطوعا، فاما ما وجب من الهدي كله فليس لصاحبه أن يأكل منه شيئا،
~~كما لا يكون له أن يأكل من زكاته ولا من كفارته شيئا، وكذلك إن وجب عليه أن
~~يخرج من ماله شيئا، فأكل بعضه فلم يخرج ما وجب عليه بكماله. وأحب لمن أهدي
~~نافلة أن يطعم البائس الفقير لقول الله:
# (فكلوا منها وأطعموا البائس الفقير) وقوله: (وأطعموا القانع والمعتر)
~~القانع: هو السائل، والمعتر: الزائر المار بلا وقت، فإذا أطعم من هؤلاء
~~واحدا أو أكثر فهو ms364 من المطعمين، فأحب إلي ما أكثر أن يطعم ثلثا، ويهدي
~~ثلثا، ويدخر ثلثا، ويهبط به حيث شاء، والضحايا من هذه السبيل، والله أعلم.
~~وأحب إن كانت في الناس مخمصة أن لا يدخر أحد من أضحيته ولا من هديه أكثر من
~~ثلاث، لأمر النبي صلى الله عليه وسلم في الدافة»:
# وقال الشافعي في اختلاف الحديث
~~أيضا (ص 136 - 137):
# «وفي مثل هذا المعنى أن علي بن أبي طالب خطب الناس، وعثمان بن عفان
~~محصور، فأخبرهم أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن إمساك لحوم الضحايا بعد
~~ثلاث، وكان يقول به، لأنه سمعه من النبي، وعبد الله بن واقد قد رواه عن
~~النبي، وغيرهما، فلما روت عائشة أن النبي نهى عنه عند الدافة، ثم قال: كلوا
~~وتزودوا وادخروا وتصدقوا، وروى جابر بن عبد الله عن النبي أنه نهي عن لحوم
~~الضحايا بعد ثلاث، ثم قال:
# كلوا وتزودوا وتصدقوا -: كان يجب على من علم الامرين معا أن يقول: نهي
~~النبي عنه لمعني، فإذا كان مثله فهو منهي عنه، وإذا لم يكن مثله لم يكن
~~منهيا عنه، أو يقول: نهى النبي عنه وقت ثم أرخص فيه بعده، والآخر من أمره
~~ناسخ للأول. قال الشافعي: وكل قال بما سمعه من رسول الله، وكان من رسول
~~الله ما يدل على أنه قاله على معنى دون معنى أو نسخه، فعلم الأول ولم يعلم
~~غيره، فلو علم أمر رسول الله فيه صار اليه، إن شاء الله».
# وهكذا تردد الشافعي في قوله في هذا كما ترى، فمرة يذهب إلى النسخ، ومرة
~~يذهب إلى أن النهي اختيار لا فرض، ومرة يذهب إلى ان النهي لمعنى، فإذا وجد
~~ثبت النهي، والذي أراه راجحا عندي: أن النهي عن الادخار بعد ثلاث انما كان
~~من النبي صلى الله عليه وسلم لمعنى دف الدافة، وأنه تصرف منه - صلى الله
~~عليه وسلم - على سبيل تصرف الإمام والحاكم، فيما ينظر فيه لمصلحة الناس،
~~وليس على سبيل التشريع في الأمر العام، بل يؤخذ منه أن للحاكم ms365 أن يأمر
~~وينهى في مثل هذا، ويكون أمره واجب الطاعة، لا يسع أحدا مخالفته، وآية ذلك
~~أن النبي صلى الله عليه وسلم حين أخبروه عما نابهم من المشقة في هذا سألهم:
# «وما ذاك»؟ فلما أخبروه عن نهيه أبان لهم عن علته وسببه، فلو كان هذا
~~النهي تشريعا عاما لذكر لهم أنه كان ثم نسخ، أما وقد أبان لهم عن العلة في
~~النهي فإنه قصد إلى تعليمهم أن مثل هذا يدور مع المصلحة التي يراها الإمام،
~~وأن طاعته فيه واجبة. ومن هذا نعلم أن الأمر فيه على الفرض لا على
~~الاختيار، وإنما هو فرض محدد بوقت أو بمعنى خاص، لا يتجاوز به ما يراه
~~الامام من المصلحة.
# وهذا معنى دقيق بديع، يحتاج إلى تأمل، وبعد نظر، وسعة اطلاع على الكتاب
~~والسنة ومعانيهما، وتطبيقه في كثير من المسائل عسير، إلا على من هدي الله.
(1) في ب «باب وجه آخر» وكلمة «باب» ليست في الأصل.
# (2) هنا في النسخ المطبوعة زيادة «قال الشافعي».
# (3) الحديث مضي بهذا الاسناد برقم (506).
# (4) في ب زيادة «الخدري» وهي مزادة في الأصل بين السطور بخط جديد.
# (5) زاد بعض الكاتبين هنا بهامش الأصل كلمة «أبيه» بخط جديد.
(1) في ب «فذلك» وهو مخالف للأصل.
# (2) في الأصل إلى هنا، ثم قال «الآية».
# (3) سورة الأحزاب (25).
# (4) كلمة «قال» لم تذكر في س و ج وهي ثابتة في الأصل.
# (5) في س «صلاة الظهر» وكلمة «صلاة» ليست من الأصل ولكنها مكتوبة فيه بين
~~السطرين بخط جديد.
# (6) في ب «وأحسن» وهو خلاف الأصل.
# (7) في النسخ المطبوعة «ينزل» وما هنا هو الذي في الأصل، ثم ضرب عليه بعض
~~القارئين و كتب فوقه بين السطرين «ينزل».
# (8) سورة البقرة (239). وانظر ما كتبناه على الحديث فيما مضى.
# (9) في ب «كانت عام الخندق» بالتقديم والتأخير، وهو مخالف للأصل.
# (10) في النسخ المطبوعة «حتى خرج وقت عامتها» بحذف «من» وهي ثابتة في
~~الأصل، والمعنى عليها صحيح واضح.
(1) في النسخ المطبوعة «قال الشافعي» وهو مخالف للأصل.
# (2) في النسخ المطبوعة «لخوف» باللام، وهي بالباء واضحة في الأصل. ms366
# (3) مضى الحديث بهذا الاسناد برقم (509).
# (4) في النسخ المطبوعة «يوم ذات الرقاع صلاة الخوف» بالتقديم والتأخير،
~~ولكن في ب «خوف» بدون حرف التعريف، وكل ذلك مخالف للأصل.
# (5) قلنا فيما مضى: إن «وجاه» بضم الواو وبكسرها، وضبطناه كذلك في كل
~~المواضع، ولكنها ضبطت في الأصل هنا بالكسر فقط، فاتبعناه فيه.
# (6) في ب «وأخبرنا» والواو ليست في الأصل.
# (7) كتبت في الأصل «يذكر» ثم ضرب عليها وكتب فوقها «يخبر» والخط واحد،
~~وقد مضى فيما سبق بلفظ «يذكر».
# (8) في ب زيادة «أو مثل معناه» وليست في الأصل.
(١) في النسخ المطبوعة «قال الشافعي» وهو مخالف للأصل.
# (٢) في ب «وروي» بحذف «قد» وهو مخالف للأصل.
# (٣) في النسخ المطبوعة «وتبيين» بياءين، والكلمة في الأصل بياء واحدة
~~وفوقها شدة، ثم غيرها بعض قارئيه، فقسم الياء نصفين، وزاد نقطتين، ونسي
~~الشدة التي تفسد عليه صنعه.
# (٤) انظر (كتاب صلاة الخوف) في الام (١٨٦: ١ - ٢٠٣) وانظر كتاب اختلاف الحديث بهامش الأم (221: 7 -
~~226) ولست أظن أن الشافعي يشير هنا بقوله:
# «كتاب الصلاة» إلى هذين الموضعين، لأنه لم يفصل فيهما الاختلاف ولم يبين
~~الحجة.
# وأنا أرجح أن «كتاب الصلاة» الذي ذكره هنا كتاب آخر من مؤلفات الشافعي،
~~لم يقع إلينا.
# (5) في ب و ج «مفرق» وهو مخالف للأصل.
# (6) في س و ب «وجه آخر من الناسخ والمنسوخ» وفي ج كذلك مع زيادة كلمة
~~«باب» في أوله، وكل ذلك مخالف للأصل.
# (7) هنا في س و ج زيادة «قال الشافعي».
# (8) في الأصل إلى هنا، ثم قال: «إلى قوله: فأعرضوا عنهما».
(1) سورة النساء (15 و 16).
# (2) هنا في النسخ المطبوعة زيادة «قال الشافعي».
# (3) في س و ج «رسول الله».
# (4) في الأصل إلى هنا، ثم قال «الآية».
# (5) سورة النور (2).
# (6) سورة النساء (25).
# (7) ضبط بالرفع في الأصل.
# (8) في النسخ المطبوعة «وأثبت» وهو مخالف للأصل.
# (9) في النسخ المطبوعة «على نفس المرجوم» بدل «عليها» وهو مخالف للأصل.
# (10) في ب «وبأكثر» وهو مخالف للأصل.
# (11) في ب «ولا نصف» وهو مخالف للأصل.
(1) انظر ما مضى برقم (385).
# (2) هنا في س و ج زيادة «قال الشافعي».
# (3) في ms367 النسخ المطبوعة «ويحتمل» والذي في الأصل «واحتمل» ثم حاول بعض
~~القراء فيه تغييرها بالضرب على الألف وإلصاق ياء في رأس الحاء.
# (4) في النسخ المطبوعة زيادة «الثقفي» وهذه الزيادة مكتوبة بحاشية الأصل
~~بخط جديد.
# والحديث مضى بهذا الاسناد برقم (378).
# (5) في ج «الحسين» وهو خطأ.
# (6) قوله «بن الصامت» لم يذكر في ب وهو ثابت في الأصل.
# (7) في النسخ المطبوعة «قال الشافعي» وهو مخالف للأصل.
# (8) في س «قال»، وهي في الأصل «يقول» ثم غيرها بعض الكاتبين فجعلها
~~«قال».
(١) هنا في النسخ المطبوعة زيادة «قال الشافعي».
# (٢) في النسخ المطبوعة «قال الشافعي» وهو زيادة عما في الأصل.
# (٣) في ب «فرق في الزنا» بالتقديم والتأخير، وهو خلاف الأصل.
# (٤) هنا في س و ج زيادة «قال الشافعي».
# (٥) في النسخ المطبوعة «وإذا» وهو مخالف للأصل.
# (٦) في س و ج «رسول الله».
# (٧) في الأصل «ولا يكون». وقد اضطررت لمخالفته واتباع ما في النسخة
~~المقروءة على ابن جماعة، لأن الفاء متعينة هنا، وإلا نقص الكلام واضطرب
~~المعنى.
# (٨) في س و ج «إذا» وهو خطأ ومخالف للأصل.
# (٩) انظر ما مضى برقم (٣٨٠ - ٣٨٢).
# (١٠) الحديث أشرنا إليه فيما مضى في شرح الفقرة (٣٨٢). وهو في موطأ مالك
~~(٣:
# ٤٠ - ٤١)، ورواه الشافعي في الأم (١١٩: ٦) عن مالك، ورواه في اختلاف الحديث (251: 7) مختصرا عن
~~مالك وابن عيينة. ورواه البخاري عن عبد الله بن يوسف عن مالك (172: 8 - 173
~~من الطبعة السلطانية).
# (11) في ب «عن الزهري» وهو هو، ولكن ما هنا هو الذي في الأصل.
(1) في النسخ المطبوعة زيادة «بن عتبة»، والزيادة ليست في الأصل، ولكنها
~~مكتوبة بحاشيته بخط جديد، وهي ثابتة في الموطأ والأم.
# (2) في س و ج «عن زيد بن خالد» وكلمة «عن» مكتوبة في الأصل بين السطرين
~~بغير خطه، ولم تذكر أيضا في الموطأ ولا في الأم. وفي النسخ الثلاث المطبوعة
~~زيادة «الجهني» وهي مكتوبة بحاشية الأصل بخط آخر، وثابتة أيضا في الموطأ
~~والأم.
# (3) في ب «فقال» وهو مخالف للأصل، ولكنه موافق لما في الموطأ.
# (4) في ب «فقال» وهو مخالف للأصل ولكل الروايات الأخرى.
# (5) «العسيف» ms368 بفتح العين وكسر السين المهملتين وآخره فاء -: الأجير.
# (6) هكذا ضبطت الكلمة في الأصل بالرفع، وله وجه من العربية: ان يكون اسم
~~«أن» ضمير الشأن، وجملة «على ابني الرجم» خبرها.
# (7) في النسخ المطبوعة «وبجارية» وهو موافق لما في الموطأ، ولكن الذي في
~~الأصل «وجارية» ثم ألصق بعض القارئين شرطة صغيرة فوق رأس الجيم، لتكون باء
~~الجر، ولكنه لم ينقطها! والذي في الأصل موافق لما في الام.
# (8) «جلد» ضبطت في الأصل بالنصب.
# (9) في س و ج «مائة جلدة» وهو مخالف للأصل ولكل الروايات التي أشرنا
~~إليها، والذي في الموطأ والأم «فأخبروني أن ما على ابني جلد مائة» الخ،
~~وبالضرورة تكون «جلد» هنا مرفوعة، خبرا ل «أن».
# (10) في الموطأ والأم «أما والذي» بزيادة «أما» وليست في الأصل هنا.
(١) رد: أي مردود. وكلمة «إليك» بدلها في الموطأ والأم «عليك».
# (٢) رسم في النسخ المطبوعة والموطأ والأم «أنيسا» بالألف، ورسم في الأصل
~~كما هنا بدونها، وهو جائز، كما شرحناه مرارا.
# (٣) في الأم «يغدو» بدل «يأتي» وهو يوافق بعض روايات الحديث، ولكنه مخالف
~~للموطأ ولما في أصل الرسالة هنا.
# (4) الحديث رواه أيضا أحمد وأصحاب الكتب الستة، انظر المنتقى (رقم 4013)
~~ونيل الأوطار (249: 7).
# (5) هنا في س و ج زيادة «قال الشافعي».
# (6) في النسخ المطبوعة زيادة «بن أنس» وليست في الأصل.
# (7) هذا اختصار من الشافعي لحديث رواه مالك في الموطأ (38: 3 - 39) ورواه
~~أيضا أحمد والشيخان، انظر المنتقى (رقم 4019) ونيل الأوطار (256: 7).
# (8) في النسخ المطبوعة «قال الشافعي» وهو زيادة عما في الأصل.
# (9) في س و ج «جلد المائة» وهو مخالف للأصل.
# (10) في النسخ المطبوعة «أريد» والألف ثابتة في آخر الكلمة في الأصل، وهو
~~صحيح لان «من» تطلق على الواحد وعلى المتعدد.
# (11) في س و ج «أريد» وهو خطأ ومخالف للأصل.
# (12) في ب «يخالفان الثيبين» وهو مخالف للأصل.
(١) هنا بحاشية الأصل: «بلغت والحسن بن علي الأهوازي وجماعة» ولكن الكلمة
~~الأخيرة لم يظهر منها الا رأس الجيم، وأيضا بهامشه ما نصه: «بلغ السماع في
~~المجلس السادس».
# (٢) في ب «ووجه آخر من الناسخ والمنسوخ» ms369 وفي س «وجه آخر من الناسخ
~~والمنسوخ» وكذلك في ج ولكن زاد كلمة «باب» وكل هذا مخالف للأصل، وقد كتب
~~فيه بخط آخر كلمة «باب» ونسي كاتبها أن كلمة «وجه» مضبوطة فيه بالرفع، وهو
~~ينافي ما زاده.
# (٣) هنا في س و ج زيادة «قال الشافعي».
# (٤) في س و ج زيادة «بن أنس». والحديث في الموطأ (١٥٥: ١) ورواه الشافعي
~~في الأم عن مالك (١٥١: ١) وكذلك في اختلاف الحديث (٩٩: ٧) لكنه اختصره فيه.
# (٥) في ب «عن الزهري عن أنس» وهو مخالف للأصل.
# (٦) جحش - بضم الجيم وكسر الحاء المهملة وآخره شين -: أي خدش جلده.
# (٧) ما هنا هو الموافق للأصل والموطأ والأم، وفي س و ج «فصلينا» وهو
~~يوافق ما في اختلاف الحديث.
# (8) في ب «فصلوا خلفه قياما» وزيادة «خلفه» مخالفة للأصل وسائر الروايات
~~التي أشرنا إليها.
(1) في ب «ربنا لك الحمد» بحذف الواو، وهو موافق لما في الأم، وما هنا هو
~~الموافق للأصل والموطأ.
# (2) الحديث رواه أيضا أحمد والشيخان، وانظر المنتقى (رقم 1444) ونيل
~~الأوطار (208: 3).
# (3) هنا في س و ج زيادة «قال الشافعي».
# (4) الحديث في الموطأ (155: 1 - 156).
# (5) قوله «بن عروة» لم يذكر في ب وهو ثابت في الأصل والموطأ.
# (6) قوله «في بيته» ولم يذكر في الموطأ.
# (7) في ب «خلفه» وهو مخالف للأصل والموطأ.
# (8) في س و ج «فلما انصرف إليهم» والزيادة ليست في الأصل ولا في الموطأ.
# (9) الحديث رواه أحمد والشيخان، انظر المنتقى (رقم 1443) ونيل الأوطار
~~(208: 3).
# (10) كلمة «قال» لم تذكر في ب، وفي س و ج «قال الشافعي» وكل ذلك مخالف
~~للأصل.
# (11) في ب «أوضح» بدون واو العطف، وهي ثابتة في الأصل وعليها فتحة.
# (12) هو في الموطأ (156: 1).
(١) هذا الحديث رواه مالك مرسلا (في الموطأ ١٥٦: ١)، قال السيوطي في شرحه:
# «قال ابن عبد البر: لم يختلف عن مالك في إرسال هذا الحديث، وقد أسنده
~~جماعة عن هشام عن أبيه عن عائشة، منهم حماد بن سلمه وابن نمير وأبو أسامة.
~~قلت: من طريق ابن نمير أخرجه البخاري ومسلم وابن ماجة، ومن طريق حماد بن
~~سلمة أخرجه الشافعي في ms370 الام».
# أقول: ولم أجده في الأم، ولكنه في اختلاف الحديث بهامش الأم (٩٩: ٧ - ١٠٠) قال الشافعي هناك:
~~«أخبرنا الثقة يحيى بن حسان أخبرنا حماد بن سلمة عن هشام بن عروة عن أبيه
~~عن عائشة» فذكر الحديث بمعناه، ولعل السيوطي قصد بقوله «في الأم» كتاب
~~«اختلاف الحديث» إذ هو من الكتب التي ألفها الشافعي وألحقها أصحابه بكتاب
~~«الأم».
# (٢) هذه الجملة - فيما ترجح - من كلام الربيع، وقد كتبها بخط دقيق بين
~~السطرين، و كتب أيضا بخط دقيق بين كلمتي «أبي بكر» و «وذكر» كلمة «قال»،
~~ولم ينقط الجملة المزادة، ولذلك اشتبه الأمر على الناسخين ومصححي النسخ
~~المطبوعة، فجعلوا الكلام هكذا: «وبه نأخذ. قال الشافعي» وأما النسخة
~~المقروءة على ابن جماعة فان فيها مثل ما أثبتنا هنا، ولكن زاد كاتبها كلمة
~~«الشافعي» مرة أخرى بعد كلمة «قال».
# (٣) في اختلاف الحديث (ص ١٠٠)
~~بعد حديثه عن يحيى بن حسان، والذي أشرنا إليه:
# «وذكر إبراهيم عن الأسود عن عائشة عن النبي مثل معناه» فعلقه عن إبراهيم
~~كما هنا، واختصره في الأم (١٥١: ١) لفظا وإسنادا، فذكره معلقا عن عائشة، ثم
~~أشار إليه مرة أخرى (ص ١٥٦) ولم يذكر إسناده أيضا. وقد رواه الحازمي في
~~الناسخ والمنسوخ (ص ٨٣) باسناده موصولا، ثم قال: «هذا حديث صحيح ثابت متفق
~~عليه». وهو كما قال، انظر نيل الأوطار (١٨٣: ٣ - ١٨٥).
# وفي ب «قيام» بدل «قياما» وهو مخالف للأصل. وفيها أيضا بعد زيادة نصها:
~~«قال الشافعي: أخبرنا يحيى بن حسان عن حماد بن سلمة عن هشام بن عروة عن
~~أبيه عن عائشة رضي الله عنها، مثل حديث مالك، وبين فيه: أن قال:
# صلى النبي صلى الله عليه وسلم قاعدا، وأبو بكر خلفه قائما، والناس خلف
~~أبي بكر قيام». وكتب مصححها بحاشيتها: «سقط هذا الحديث من بعض النسخ».
# وهذه الزيادة ليس لها أصل في كتاب [الرسالة] فلا توجد في أصل الربيع، ولم
~~تذكر في النسخة المقروءة على ابن جماعه ولا في غيرها، ولعلها كتبها بعض
~~الناسخين في حاشية إحدى النسخ التي لم تقع إلينا، ويكون كاتبها ms371 نقلها من اختلاف الحديث أو من غيره من كتب
~~الشافعي، بيانا لإسناد الشافعي فيه، لا زيادة في الكتاب، ثم أدخلت فيه خطأ
~~بعد ذلك.
(1) في النسخ المطبوعة «قال الشافعي» وهو مخالف للأصل.
# (2) في ب «فلما كانت هذه» وكلمة «هذه» زيادة ليست في الأصل ولا في سائر
~~النسخ ولا حاجة بالكلام إليها هنا.
# (3) في س و ج «على أن أمره الأول الناس» وكذلك في النسخة المقروءة على
~~ابن جماعة، وفي ب «على أن أمره للناس». والذي في الأصل «على أن أمره الأول
~~بالجلوس» ثم ضرب الربيع على كلمة «الأول» وكتب فوقها «الناس» بخطه، فظن من
~~بعده أنه يجمع بين الكلمتين، وهو غير جيد، لأن كلمة «الأول» هنا لا موضع
~~لها، لأنه سيقول «قبل مرضه الذي مات فيه» فهذا يغني عن قوله «الأول». وإنما
~~يريد الشافعي أن يخبر عن أمره الناس بالجلوس أنه كان قبل مرض موته، فلا
~~يناسب وصفه ابتداء بأنه «الأول» لأنه قد يشير إلى الاستغناء عن الخبر.
# (4) في الأصل «بما» وكذلك في النسخة ابن جماعة، وهو صحيح واضح، ومع هذا
~~فقد غير في النسخ المطبوعة، ففي س و ج بدلها «على ما» وفي ب «لما»، وكل ذلك
~~خطأ كما هو بديهي.
(1) عبث بعض الكاتبين في الأصل فزاد هنا، وهو آخر سطر في الصفحة كلمة
~~«ويصلي» وهي زيادة خطأ.
# (2) في ب «ولو وكل الامام غيره» وفي س و ج «ولو استخلف غيره» وكلها مخالف
~~للأصل.
# (3) في النسخ المطبوعة «وهم» بحذف الهمزة من أوله، وهي ثابتة في الأصل
~~وفي النسخة المقروئة على ابن جماعة. وكلام أصحاب المعاجم يدل على الفرق بين
~~«وهم» و «أوهم» ويوهم أنهما لا يكونان بمعنى واحد، إلا صاحب لقاموس،
~~واستعمال الشافعي هنا يؤيده، قال صاحب القاموس: «وهم، كوعد وورث، وأوهم:
~~بمعنى».
# (4) في ج «وقال» وهو مخالف للأصل.
# (5) كلمة «رواه» ثابتة في الأصل بين السطرين بخطه، وهي ثابتة أيضا في
~~نسخة ابن جماعة وقوله «منقطع» بالخفض صفة لحديث، وفي س و ج «منقطعا» بالنصب
~~على أنه حال، ms372 وهو في الأصل بدون الألف، ثم أصلحه بعض القارئين فألصق الألف
~~بالعين، ويظهر أن هذا التغيير قديم، لأنها كتبت بالنصب أيضا في نسخة ابن
~~جماعة.
(١) في النسخ المطبوعة «مرغوب عن الرواية عنه» وكذلك في نسخة ابن جماعة،
~~وكلمة «عن» ليست من الأصل، ولكنها مزادة فيه بين السطور بخط غير خطه، ولا
~~حاجة إليها في الكلام، بل هو صحيح فصيح بدونها، وقد ضبطت كلمة «مرغوب» في
~~الأصل بكسرة واحدة تحتها، وهي دليل على إضافتها لما بعدها، وعلى أن زيادة
~~حرف «عن» خطأ ممن زاده.
# (٢) في س و ب «لا تثبت» بالتاء الفوقية في أوله، ولكنه بالياء التحتية
~~منقوطة واضحة في الأصل.
# (٣) هذا الحديث غاية في الضعف، رواه الدارقطني من طريق جابر الجعفي عن
~~الشعبي عن النبي صلى الله عليه وسلم مرفوعا، ورواه البيهقي في السنن الكبري
~~(٣: ٨٠) من طريق الدارقطني، ثم روي عن الربيع قال: «قال الشافعي: قد علم
~~الذي احتج بهذا أن ليست فيه حجة، وأنه لا يثبت، لأنه مرسل، ولأنه عن رجل
~~يرغب الناس عن الرواية عنه». ويريد الشافعي بالرجل جابرا الجعفي، إذ هو
~~ضعيف جدا، وذكر الحافظ العراقي في طرح التثريب (٢: ٣٤٠) أنه روي أيضا «من
~~رواية عبد الملك بن حبيب عمن أخبره عن مجالد عن الشعبي، ومجالد ضعيف، وفي
~~السند إليه من لم يسم، فلا يصح الاحتجاج به» ووقع في طرح التثريب «مجاهد»
~~بدل «مجالد» وهو خطأ مطبعي شنيع.
# وقال الشافعي في اختلاف الحديث
~~(ص ١٠٠ - ١٠٢) بعد أن روى أحاديث الباب:
# «فنحن لم نخالف الأحاديث الأولى بما يجب علينا من أن نصير إلى الناسخ.
~~الأولى كانت حقا في وقتها ثم نسخت، فكان الحق في نسخها. وهكذا كل منسوخ:
~~يكون الحق ما لم ينسخ، فإذا نسخ كان الحق في ناسخه. وقد روي في هذا الصنف
~~شيء يغلط فيه بعض من يذهب إلى الحديث، وذلك: أن عبد الوهاب أخبرنا عن يحيى
~~بن سعيد عن أبي الزبير عن جابر: أنهم خرجوا يشيعونه وهو مريض، فصلى جالسا
~~وصلوا خلفه جلوسا. أخبرنا عبد ms373 الوهاب عن يحيى بن سعيد أن أسيد بن حضير فعل
~~ذلك. قال الشافعي: وفي هذا ما يدل على أن الرجل يعلم الشيء عن رسول الله،
~~لا يعلم خلافه عن رسول الله -:
# فيقول بما علم، ثم لا يكون في قوله بما علم وروي حجة على أحد علم أن رسول
~~الله قال قولا أو عمل عملا ينسخ العمل الذي قال به غيره وعلمه، كما لم يكن
~~في رواية من روى أن النبي صلى جالسا وأمر بالجلوس، وصلى جابر بن عبد الله
~~وأسيد بن الحضير وأمرهما بالجلوس وجلوس من خلفهما -: حجة على من علم من
~~رسول الله شيئا ينسخه. وفي هذا دليل على أن علم الخاصة يوجد عند بعض، ويعزب
~~عن بعض، وأنه ليس كعلم العامة الذي لا يسع جهله. ولهذا أشباه كثيرة. وفي
~~هذا دليل على ما في معناه منها».
# وقال الحافظ ابن حيان في صحيحه، فيما نقله عنه الزيلعي في نصب الراية
~~(٢٤٨: ١ من طبعة الهند) بعد أن نقل عنه أنه روى حديث الأمر بالصلاة قاعدا
~~خلف الامام إذا صلى قاعدا: «وفي هذا الخبر بيان واضح أن الامام إذا صلى
~~قاعدا كان على المأمومين أن يصلوا قعودا، وأفتى به من الصحابة جابر بن عبد
~~الله وأبو هريرة وأسيد بن حضير وقيس بن فهد - بالقاف - ولم يرو عن غيرهم من
~~الصحابة خلاف هذا باسناد متصل ولا منقطع، فكان إجماعا، والإجماع عندنا
~~إجماع الصحابة، وقد أفتى به من التابعين جابر بن زيد، ولم يرو عن غيره من
~~التابعين خلافه باسناد صحيح ولا واه، فكان إجماعا من التابعين أيضا. وأول
~~من أبطل ذلك في الأمة المغيرة بن مقسم - بكسر الميم وسكون القاف وفتح السين
~~المهملة - وأخذ عنه حماد بن أبي سليمان، ثم أخذه عن حماد أبو حنيفة، ثم عنه
~~أصحابه. وأعلى حديث احتجوا به حديث رواه جابر الجعفي عن الشعبي: قال عليه
~~السلام: لا يؤمن أحد بعدي جالسا. وهذا لو صح إسناده لكان مرسلا، والمرسل
~~عندنا وما لم يرو سيان». ونقل الحافظ العراقي في ms374 طرح التثريب (٣٣٣: ٢ -
~~٣٣٤) عن ابن حبان نحو هذا الكلام.
# ولست أرضى من ابن حبان ادعاءه الاجماع، كلمة مرسلة لا حجة لها، كما قال
~~الشافعي في اختلاف الحديث (ص
~~143): ««ولا ينسب إلى ساكت قول قائل ولا عمل عامل، إنما ينسب إلى كل قوله
~~وعمله، وفي هذا ما يدل على أن ادعاء الإجماع في كثير من خاص الأحكام ليس
~~كما يقول من يدعيه».
# وهذه المسئلة - في صلاة المأموم خلف الامام القاعد - من أدق مسائل
~~الخلاف، رسالة - 17 وللعلماء فيها أقوال مختلفة، وأبحاث مستوعبة، فيها خطأ
~~وفيها صواب، ليس المقام هنا مقام تفصيلها، وانظر في ذلك طرح التثريب للحافظ
~~العراقي (333: 2 - 346) ونصب الراية للزيلعي (245: 1 - 249 من طبعة الهند)
~~والمحلى لابن حزم وتعليقنا عليه (58: 3 - 72) ونيل الأوطار للشوكاني (207:
~~3 - 212) وغير ذلك.
# والصحيح الراجح عندنا ما ذهب إليه أحمد بن حنبل، من أن الإمام إذا صلى
~~جالسا لعذر وجب على المأمومين أن يصلوا وراءه جلوسا، على حديث أنس وعائشة،
~~الذين مضيا برقمي (696 و 697) وأن دعوى النسخ لا دليل عليها، بل هذا الحكم
~~محكم.
# ومما قلنا في ذلك في تعليقنا على المحلى: «ودعوى النسخ يردها سياق أحاديث
~~الأمر بالقعود وألفاظها، فان تأكيد الأمر بالقعود بأعلى ألفاظ التأكيد، مع
~~الانكار عليهم بأنهم كادوا يفعلون فعل فارس والروم -: يبعد معهما النسخ،
~~إلا إن ورد نص صريح يدل على إعفائهم من الأمر السابق، وأن علة التشبه بفعل
~~الأعاجم زالت، وهيهات أن يوجد هذا النص، بل كل ما زعموه للنسخ هو حديث
~~عائشة - أعني في صلاة النبي في مرض موته مع أبي بكر - ولا يدل على شيء مما
~~أرادوا. ثم إن في الأحاديث التصريح بايجاب صلاة المأموم قاعدا، مع النص على
~~أن هذا بناء على أن الإمام إنما جعل ليؤتم به، ولا يزال الامام إماما،
~~والمأموم ملزما بالائتمام به في كل أفعال صلاته، وأمرنا بعدم الاختلاف
~~عليه، لأنه جنة للمصلين، ولا اختلاف أكثر من عدم متابعته في أركان الصلاة.
~~ويؤيد هذا أن النبي صلى الله عليه وسلم ms375 جعل اتباع الامام في الجلوس إذا صلى
~~جالسا -: من طاعة الأئمة الواجبة دائما، إذ هي من طاعة الله، فقد روى
~~الطيالسي (رقم 2577) والطحاوي من طريقه (235: 1) عن شعبة عن يعلى بن عطاء
~~قال: سمعت أبا علقمة يحدث عن أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
~~من أطاعني فقد أطاع الله، ومن عصاني فقد عصي الله، ومن أطاع الأمير فقد
~~أطاعني، ومن عصي الأمير فقد عصاني، فان صلى قاعدا فصلوا قعودا، الحديث.
~~وهذا إسناد صحيح على شرط مسلم، وقد أخرج الشيخان أوله. وهذا قوي في رد دعوى
~~النسخ، والحمد لله على توفيقه».
(1) كلمه «قال» لم تذكر في ب. وفي س و ج «قال الشافعي» وكلها مخالف للأصل.
# (2) في س و ج «وضعنا» وهو مخالف للأصل.
(١) في النسخ المطبوعة «في كتاب أحكام القرآن والسنة». وكلمة «كتاب» ليست في الأصل
~~ولكنها مكتوبة في حاشيته بخط آخر جديد، وكذلك لم تذكر في نسخة ابن جماعة.
# (2) في ب «موضعه» وفي ج «مواضعها» وكلاهما مخالف للأصل.
# (3) في س و ج «قال الشافعي» والزيادة ليست في الأصل.
# (4) كلمة «فقال» لم تذكر في ب.
# (5) هنا في س و ج زيادة «قال الشافعي».
# (6) هو حديث صالح بن خوات عمن صلى مع رسول الله صلاة الخوف يوم ذات
~~الرقاع، وقد مضى في (509 و 510). وما هنا ليس لفظ الحديث، وإنما هو من كلام
~~الشافعي تلخيصا له.
# (7) في ب «فصفت طائفة» وفي س و ج «فصف بطائفة خلفه» وكله مخالف للأصل.
# (8) في س و ج «عليهم» وهو خطأ وخلط ومخالف للأصل.
# (9) كلمة «قال» لم تذكر في ب، وفي س و ج «قال الشافعي» وكله خلاف للأصل.
(1) تقدم بعض حديث ابن عمر، ولم يسق لفظه كله هناك في (512 و 514) والذي
~~هنا ليس لفظ الحديث، وإنما هو من لفظ الشافعي رواية بالمعنى.
# (2) في ب «وكانت» ورسم الكلمة في الأصل يحتمل القراءة بالوجهين.
# (3) «تصل» رسمت في الأصل «تصلي» باثبات الياء، وهو جائز على وجه. وكلمة
~~«معه» كتبت فيه بين السطرين بخط ms376 يشبه خطه، ولا أجزم بذلك، وهي ثابتة في
~~سائر النسخ.
# (4) في س «فصفوا» وهو خطأ ومخالف للأصل.
# (5) كلمة «قال» لم تذكر في ب، وفي س و ج «قال الشافعي» وكله خلاف الأصل.
# (6) «عياش» بفتح العين المهملة وتشديد الياء التحتية وآخره شين معجمة، و
~~«الزرقي» بضم الزاي وفتح الراء. وأبو عياش هذا أنصاري، شهد أحدا وما بعدها،
~~واختلف في اسمه، وعرف بكنيته.
# (7) «عسفان» بضم العين وسكون السين المهملتين، وهي على مرحلتين من مكة
~~على طريق المدينة، وانظر تاريخ ابن كثير (81: 4 - 83).
# (8) في ب «فصف الناس معه» بحذف الباء وحذف «معا» وهو مخالف للأصل.
# (9) في س «وركعوا معه معا» بزيادة «معه» وليست في الأصل، ولكنها مكتوبة
~~بحاشيته بخط آخر.
(١) في س و ج «حرسوا» والذي في الأصل «حرسوه» ثم تصرف فيها بعض الكاتبين
~~فغير الهاء إلى ألف، وهو تلاعب من غير دليل.
# (٢) في ب و ج «صلاتهم» وهو خطأ ومخالف للأصل.
# وحديث أبي عياش هذا أشار اليه الشافعي أيضا في اختلاف الحديث (ص ٢٢٥) باختصار، فلم يذكر إسناده
~~ولا لفظه كله. ورواه في الأم (١٩١: ١) قال:
# «أخبرنا الثقة عن منصور بن المعتمر عن مجاهد عن أبي عياش الزرقي قال: صلى
~~رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة الخوف بعسفان، وعلى المشركين يومئذ خالد
~~بن الوليد، وهم بينه وبين القبلة، فكبر رسول الله صلى الله عليه وسلم،
~~فصففنا خلفه صفين، ثم ركع فركعنا، ثم رفع فرفعنا جميعا، ثم سجد النبي صلى
~~الله عليه وسلم والصف الذي يليه، فلما رفعوا سجد الآخرون مكانهم، ثم سلم
~~النبي صلى الله عليه وسلم». وهذا السياق يدل على أن ما ذكره الشافعي هنا في
~~الرسالة بدون إسناد إنما هو حكاية منه
~~لمعنى الحديث، لا رواية للفظه.
# والحديث رواه أحمد في المسند (٥٩: ٤ - ٦٠) مطولا، عن عبد الرزاق عن
~~الثوري عن منصور عن مجاهد عن أبي عياش الزرقي، فذكره مفصلا في وصف الصلاة،
~~وقال في آخره: «فصلاها رسول الله صلى الله عليه وسلم مرتين: مرة بعسفان،
~~ومرة بأرض بني ms377 سليم». ثم رواه عقيبه عن محمد بن جعفر عن شعبة عن منصور
~~بإسناده.
# ورواه أبو داود الطيالسي في مسنده (رقم ١٣٤٧) عن ورقاء عن منصور، ورواه
~~أبو داود السجستاني في سننه (٤٧٧: ١ - ٤٧٨) عن سعيد بن منصور عن جرير بن
~~عبد الحميد عن منصور، ورواه النسائي (٢٣٠: ١ - ٢٣١) من طريق شعبة ومن طريق
~~عبد العزيز بن عبد الصمد: كلاهما عن منصور بإسناده وقال الحافظ ابن كثير في
~~التاريخ، بعد أن أشار إلى طرق هذا الإسناد -: «وهذا إسناد على شرط الشيخين،
~~ولم يخرجه واحد منهما»، وهو كما قال.
# (٣) الحديث عن جابر رواه الشافعي في الأم (١٩١: ١) عن ابن عيينة عن أبي
~~الزبير عن جابر بعد حديث أبي عياش الزرقي، ولم يذكر لفظ حديث جابر، وأشار
~~اليه في اختلاف الحديث (ص 225)
~~بدون إسناد، ورواه أيضا أحمد ومسلم وابن ماجة والنسائي وانظر نيل الأوطار
~~(5: 4 - 6) وتاريخ ابن كثير 81: 41 - 83).
# (4) كلمة «قال» لم تذكر في ب، وفي س و ج «قال الشافعي» وكله مخالف الأصل.
(1) في ب «قال» وهو مخلف للأصل.
# (2) هنا في س و ج زيادة «قال الشافعي».
# (3) في ب «قلت» وهو مخالف للأصل.
# (4) رسمت في الأصل «وأربع مائة».
# (5) «بن الوليد» لم يذكر في ب.
# (6) «يطمع» مضبوطة في الأصل بضم الياء، على البناء للمجهول، والضمير في
~~«فيه» عائد إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم. وفي ب «به» بدل «فيه» وهو
~~مخالف للأصل. الضمير في «معه» الآتية: راجع إلى خالد.
# (7) في س و ب «إذا» وهو مخالف للأصل.
(1) في ج «قال الشافعي: فقال» وهو مخالف للأصل. وفي س كذلك ولكن بحذف
~~«فقال» وهو خطأ، لأن ما سيأتي كلام المعترض المناظر للشافعي.
# (2) في النسخ المطبوعة ونسخة ابن جماعة زيادة كلمة «يوم» وهي مرادة قطعا،
~~وحذفت للعلم بها، إذ لم تذكر في الأصل، ولكن كتبها كاتب بين السطرين بخط
~~آخر.
# (3) كلمة «قال» ثابتة في الأصل، ولم تذكر في سائر النسخ.
# (4) في ب «قلت» وهو مخالف للأصل.
# (5) في النسخ المطبوعة «عن رسول الله صلى الله عليه وسلم».
# (6) «الهرير» بفتح ms378 الهاء وكسر الراء، وليلة الهرير: من ليالي صفين بين
~~علي ومعاوية.
# ويقال لها «يوم الهرير» أيضا، وانظر تفصيل حكايتها في تاريخ الطبري (ج 6
~~ص 23 وما بعدها) وفي شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد (ج 1 ص 183 - 207 و
~~479 - 506). وكان في الجاهلية يوم آخر يسمى «يوم الهرير»، كان بين بكر بن
~~وائل وبني تميم.
# (7) في س «كما روي صالح بن خوات بن جبير» وفي ج «كما روى صالح بن خوات»
~~وفي ب «كما روى صالح» فقط، وكل ذلك مخالف للأصل، وهو خطأ أيضا، وإن كان
~~الحديث مرويا - كما مضى في رقم (509 و 510) - من طريق صالح بن خوات، لأن
~~الشافعي نسب الحديث في أول الكلام إلى راوية الصحابي خوات، ثم سيقول عقب
~~ذلك: «وكان خوات متقدم الصحبة والسن» فلا معنى مع هذا السياق لنسبة الحيث
~~إلى صالح، وهذا الخطأ تبع فيه الناسخون أحد الذين قرؤا في الأصل، إذ زاد
~~فيه بين السطور «صالح بن».
# (8) قوله «عن النبي» لم يذكر في ب وهو ثابت في الأصل.
# (9) في النسخ المطبوعة «قال» وهو مخالف للأصل.
(1) في النسخ المطبوعة «قلت» والفاء ثابتة في الأصل.
# (2) في س «في كتاب الله» وكلمة «في» مكتوبة محشورة في الأصل بين الكلام
~~بخط آخر، وهي ثابتة في نسخة ابن جماعة وعليها علامة «صح».
# (3) في الأصل إلى هنا، ثم قال: «قرأ إلى قوله: خذوا حذركم».
# (4) سورة النساء (102).
# (5) في الأصل إلى هنا، ثم قال «الآية».
# (6) سورة النساء (103).
# (7) هنا في ش و ج زيادة «قال الشافعي».
# (8) «بن جبير» في الموضعين لم يذكر في ب.
(1) «فيها» يعني: في الصلاة، ويظهر أن هذا لم يتضح لبعض القارئين في الأصل،
~~فظنوا أن الضمير راجع إلى الحذر، فضرب واحد منهم على كلمة «فيها» وكتب
~~فوقها بخط آخر كلمة «فيه» وبذلك ثبتت في نسخة ابن جماعة والنسخ المطبوعة،
~~والذي في الأصل هو الصواب.
# (2) في س و ج «قال الشافعي» والزيادة ليست في الأصل.
# (3) في س و ج زيادة «بن جبير» وليست في الأصل.
# (4) في ms379 ب «كل طائفة» وهو مخالف للأصل.
# (5) في النسخ المطبوعة «قال الشافعي» والزيادة ليست في الأصل.
# (6) لفظ «بن جبير» لم يذكر في س و ج وهو ثابت في الأصل.
# (7) «تحرس» منقوطة في الأصل بنقطتين فوق أولها وأخر بين تحته، لتقرأ
~~بالياء والتاء (8) في النسخ المطبوعة «قبل أن تكمل الصلاة» وزيادة «أن»
~~ليست من الأصل، والذي فيه صحيح، على بعض لغات العرب، وهو حذف «أن» الناصبة
~~وإبقاء عملها، وقال البصريون: إنه شاذ، وذهب الكوفيون وبعض البصريين إلى
~~أنه يقاس عليه، وأجازه الأخفش بشرط رفع الفعل. انظر التصريح شرح التوضيح
~~(245: 2) والانصاف لابن الأنباري (ص 232 - 235) والفعل هنا «تكمل» لم يضبط
~~في الأصل. لا بالرفع ولا بالنصب، فلذلك ضبطناه بالوجهين على الاحتمالين،
~~وإن كان نصبه عندنا أرجح.
(1) في النسخ المطبوعة «لا يغني» بحذف الواو، وهي ثابتة في الأصل.
# (2) «فرق» ضبطت في الأصل بفتح الفاء وتشديد الراء. وفي س و ج «قد فرق»
~~وزيادة «قد» مخالفة للأصل.
# (3) في ب و س «لئلا» وهي في الأصل «أن لا» واضحة، ثم ضرب عليها بعض
~~القارئين وكتب فوقها بخط آخر «لئلا» وما في الأصل صحيح صواب. وفي ج «لأن
~~ينال» وهو خطأ وخلط في المعنى غريب.
# (4) عبث بعض القارئين في الأصل، فكتب في حاشيته بجوار كلمة «سواء» على
~~يمينها:
# كلمة «فيه» لتقرأ «فيه سواء» وهو تصرف ينافي الأمانة، ويدل على جهل
~~فاعله.
(1) هنا في س و ج زيادة «قال الشافعي».
# (2) «غير» مضبوطة في الأصل بالنصب.
# (3) في س و ج «فقلت» وهو مخالف للأصل.
# (4) «يصلي» ضبطت في الأصل بضم أولها، ووضع فوقه نقطتان وتحته نقطتان،
~~ليقرأ بالياء وبالتاء.
# (5) في النسخ المطبوعة «فاختلفت» وهو مخالف للأصل، والذي فيه صحيح. قال
~~الله تعالى في سورة الأنفال (35): «وما كان صلاتهم عند البيت إلا مكاء
~~وتصدية».
# (6) هنا بحاشية الأصل «بلغ». «بلغ السماع في المجلس السابع».
# (7) في ج زيادة كلمة «باب» في أول العنوان، وليست في الأصل.
# (8) في س و ج «فقال» وفي ب «وقال» وكل مخالف للأصل.
(1) في النسخ المطبوعة «مبتدئه» وما هنا ms380 هو الذي في الأصل، ويصح قراءته
~~بتسهيل الهمزة، ويصح أيضا باثباتها وكسرها، إذا كان على رأي من يكتبها على
~~الألف في هذه الحال.
# (2) لفظ التشهد من رواية ابن مسعود معروف، وقد رواه أحمد وأصحاب الكتب
~~الستة.
# وانظر نيل الأوطار (2: 312) ونصب الراية (1: 419 - 420 من طبعة مصر).
# (3) الحديث في الموطأ (1: 113). قال الزيلعي في نصب الراية (1: 422):
# «وهذا إسناد صحيح».
# (4) في س و ج زيادة «بن الزبير» وليست في الأصل.
# (5) «عبد» بالتنوين، و «القاري» بتشديد الياء، نسبة إلى قبيلة «القارة بن
~~الدبش» وهم مشهورون بجودة الرمي.
# (6) في س و ج زيادة «لله» وليست في الأصل.
# (7) في النسخ المطبوعة «باسناده» بزيادة هاء الضمير، وليست في الأصل،
~~ولكنها مزادة فيه فوق السطر.
# (8) في س و ج «يخالفه» واليا ء ملصقة بالخاء في الأصل ظاهرة التصنع ومن
~~غير نقط.
(١) في ج «وكان» وهو مخالف للأصل (٢) كلمة «على» لم تذكر في النسخ
~~المطبوعة، وهي ثابتة في الأصل ونسخة ابن جماعة.
# (٣) في ب و ج «نثبته» بالنون، وهو مخالف للأصل.
# (٤) قوله «وهو يحيى بن حسان» مكتوب في الأصل بين السطرين بنفس الخط، إلا
~~أنه صغير دقيق. في ب بحذف «وهو».
# والحديث رواه الشافعي في الأم (١: ١٠١): «أخبرنا يحيى بن حسان» وبعد
~~آخره: «قال الربيع: وحدثناه يحيى بن حسان». رواه الشافعي أيضا في اختلاف الحديث ٠ ٧: ٦١ - ٦٢ من هامش
~~الأم): «أخبرنا الثقة» ولم يسمه، وبعد اخره «قال الربيع: هذا حدثنا به يحيى
~~بن حسان».
# ويحيى بن حسان هذا هو التنيسي البصري، وهو ثقة ولد سنه ١٤٤ قبل الشافعي،
~~وعاش بعده، فمات بمصر سنة ٢٠٨.
# (٥) كلمة «أنه» لم تذكر في ب وهي ثابتة في الأصل.
# (٦) في النسخ المطبوعة «كما يعلمنا السورة من القرآن» والزيادة ليست في
~~الأصل، ولكنها مكتوبة في حاشيته بخط آخر، وهي ثابتة في روايته في اختلاف الحديث، ومحذوفة في روايته في
~~الأم، فالظاهر أن الحديث عند الشافعي بالوجهين، فكان تارة يرويه هكذا،
~~وتارة هكذا، أو لعله يختصره في بعض أحيانه، ويأتي به على وجهه في بعض ms381 وقته.
(١) في النسخ المطبوعة «السلام» في الموضعين بالتعريف، وما هنا هو الثابت
~~في الأصل ونسخة ابن جماعة، والموافق لما في الأم واختلاف الحديث، وهو الذي نسبه المجد بن تيمية
~~لرواية الشافعي، في المنتفى (٢: ٣١٦ من نيل الأوطار) وهو الذي نقله ابن
~~دقيق العيد في شرح العمدة (٢: ٧٠) أن
~~السلام مذكور بالتنكير في حديث ابن عباس. نعم قد ورد في بعض رواياته
~~بالتعريف في صحيح مسلم وغيره، ولكنها ليست رواية الشافعي. والتنكير أيضا
~~موافق لرواية الترمذي في سننه (١: ٥٩ من طبعة بولاق) عن قتيبة بن سعيد عن
~~الليث بن سعد.
# (٢) كذا في الأصل، وفي النسخ المطبوعة والأم «وأشهد أن».
# (٣) قال الشافعي في الأم (١: ١٠١) بعد رواية حديث ابن عباس هذا -: «وقد
~~رويت في التشهد أحاديث مختلفة، فكان هذا أحبها إلي، لأنه أكملها».
# وقال في اختلاف الحديث (ص 63):
~~«وإنما قلنا بالتشهد الذي روي عن ابن عباس لأنه أتمها، وأن فيه زيادة على
~~بعضها: المباركات».
# والحديث رواه أصحاب الكتب الستة ما عدا البخاري، وانظر نصب الراية (1:
~~420).
# (4) هذا هو الصواب، وفي س و ج «قال الشافعي: فان قال قائل» وهو الذي في
~~نسخة ابن جماعة. وأما الذي في الأصل فهو «فقال» وكتب الربيع بين السطرين
~~بخط صغير «قال الشافعي» ثم جاء بعض الكاتبين فضرب على كلمة «فقال» وكتب
~~بجوار كتابه الربيع بين السطرين: «فان قال قائل» والخط فيها ظاهر المخالفة.
# (5) في نسخة ابن جماعة والنسخ المطبوعة «فانا نرى» وهو تحريف عما في
~~الأصل، فإنها مكتوبة فيه «فأني» بالياء، و «ترى» بنقطتين فوق التاء
~~واضحتين، ومراد هذا القائل أن يسأل الشافعي عما يراه سببا لاختلاف الروايات
~~في التشهد، يقول له:
# من أين ترى جاء الاختلاف في الرواية؟ ولذلك ما أجابه بعد: «الأمر في هذا
~~بين».
# (6) في النسخ المطبوعة «وأبو موسى» بحذف «روى» وهي ثابتة في الأصل، ولكن
~~ضرب عليها بعض الناس، فأثبتناها، لعدم ثقتنا بأي شيء مما تصرف فيه قارئوه.
(1) في ب «منها» بدل «فيها» وهو مخالف للأصل.
# (2) في ب «إلا وفي» بزيادة ms382 الواو، وهو مخالف للأصل.
# (3) «بعضها» أي بعض الروايات المشار إليها، وفي النسخ المطبوعة «بعضهم»
~~وهو مخالف للأصل، ويظهر أن من غير الكلمة ظن أن الضمير راجع إلى الرواة، من
~~أجل كلمة «صاحبه» مع أن الضمائر كلها السابقة راجعة إلى الروايات.
# (4) أما تشهد ابن مسعود فقد سبق تخريجه، وأما تشهد أبي موسى فقد رواه
~~مسلم وأبو داود وابن ماجة، وأما تشهد جابر فقد رواه النسائي وابن ماجة،
~~وأما تشهد عمر فقد سبق أيضا، وأما تشهد عائشة وابن عمر فهما في الموطأ (1:
~~113 - 114) عن يحيى بن سعيد الأنصاري عن القاسم بن محمد عن عائشة، وعن نافع
~~عن ابن عمر، وهذان إسنادان لا خلاف في صحتهما.
# (5) المعنى على هذا واضح، أي كل الوارد في التشهد كلام أريد به تعظيم
~~الله، ولكن ضبطت الكلمتان في نسخة ابن جماعة بضمة واحدة على «كل» وبخفض
~~«كلام» على الإضافة إليها، والذي سوغ لهم هذا ما سيأتي من تغيير كلمة
~~«فعلمهم» في الأصل، ولكن مع هذا يكون المعنى غير مستقيم، لأن النبي صلى
~~الله عليه وسلم لم يعلمهم في التشهد كل كلام أريد به تعظيم الله، فان ما
~~ورد في الثناء عليه وتعظيمه لا يكاد يحصر، ثم لا نهاية لما يلهمه الله
~~عباده المؤمنين من الثناء عليه وتقديسه وتعظيمه، تبارك وتعالى.
# (6) يعني: فعلمهم رسول الله التشهد، ولم يفهم بعض قارئي الأصل مراد
~~الشافعي، فغير الكلمة فجعل الميم واوا وزاد بعدها هاء، لتقرأ «فعلمهموه»
~~وهو تغيير ظاهر فيه التكليف في الكتابة، وهو أيضا إفساد للمعنى، كما
~~أوضحنا، وبهذا التغيير كتبت الكلمة في نسخة ابن جماعة، وطبعت في النسخ
~~المطبوعة.
# (7) في النسخ المطبوعة «فينسى» وهو خطأ ومخالف للأصل، لأن المعنى أنه جعل
~~يعلمه لهم، فيحفظه كل منهم، ثم يزيد بعضهم أو ينقص من اللفظ أو يغير منه،
~~على أن لا يحيل المعنى، وهذا واضح من سياق الكلام الآتي.
# والثابت في الأصل ما أثبتنا هنا، وكلمة «الرجل» مكتوبة فيه في آخر سطر من
~~الصفحة (77) وكلمة «فيحفظه» أول الصفحة (78) فجاء بعض قارئيه ms383 فزاد في آخر
~~السطر بجوار كلمة «الرجل» كلمة «فينسا» مرسومة بالألف، ثم ضرب في الصفحة
~~الأخرى على كلمة «فيحفظه». ويظهر أن هذا التغيير قديم فيه، لأن في نسخة ابن
~~جماعة «يعلمه الرجل فينسى فيحفظه «بالجمع بين الكلمتين، ثم ضرب فيها على
~~الثانية بالحمرة.
(1) في ب «ولا اختلاف في شيء» وزيادة «في» مخالفة للأصل.
# (2) في ب و ج «يسع» بالياء، وهو مخالف للأصل.
# (3) في س و ج «لكل امرئ منهم ما حفظ كما حفظ» وفي ب «لكل امرئ منهم كل ما
~~حفظ» وما هنا هو الصحيح الثابت في الأصل.
# (4) في ج «فأجيز» وهو مخالف للأصل.
# (5) في ب «قال الشافعي رحمه الله تعالى: فقال» وهو مخالف للأصل.
(١) في النسخ المطبوعة زيادة «بن أنس» وليست في الأصل، والحديث في الموطأ
~~(١:
# ٢٠٦).
# (٢) في س و ج زيادة «بن الزبير» وليست في الأصل.
# (٣) في النسخ المطبوعة «أن أعجل» وهي موافقه للموطأ، ولكن كلمة «أن» ليست
~~في الأصل.
# (٤) «لببته» قال السيوطي: «بتشديد الباء الأولى، أي أخذت بمجامع ردائه في
~~عنقه وجررته به، مأخوذ من اللبة، بفتح اللام، لأنه يقبض عليها».
# (٥) «إلى» لم تذكر في ب ولا في الموطأ، وهي ثابتة في الأصل.
# (٦) «لي» لم تذكر في ج وهي ثابتة في الأصل بين السطرين بخطه.
# (٧) في النسخ المطبوعة «ما تيسر منه» وهو موافق لما في الموطأ، ولكن كلمة
~~«منه» ليست من الأصل، بل هي مكتوبة فيه بين السطرين بخط جديد.
# والحديث رواه الطيالسي في مسنده (ص ٩) ورواه أحمد (رقم ١٥٨ و ٢٧٧ و ٢٧٨ و
~~٢٩٦ و ٢٩٧ ج ١ ص ٢٤ و ٤٠ و ٤٢ - ٤٣) ونسبه السيوطي في الدر المنثور (ج ٥ ص
~~٦٢) إلى البخاري ومسلم وابن جرير وابن حبان والبيهقي، ونسبه النابلسي في
~~ذخائر المواريث (ج ٣ ص ٤٢ - ٤٣) أيضا إلى أبي داود والترمذي والنسائي.
# والحديث صحيح لا خلاف في صحته. وقال السيوطي: «اختلف العلماء في المراد
~~بسبعة أحرف على نحو أربعين قولا، سقتها في كتاب الاتقان. وأرجحها عندي قول
~~من قال: إن هذا من المتشابه ms384 الذي لا يدرى تأويله، فان الحديث كالقرآن، منه المحكم والمتشابه».
# والذي اختاره السيوطي قول لا تقوم له قائمة، ولا يثبت على النقد، فان
~~المتشابه لا يكون في أحكام التكليف، وهذا إخبار في حكم بإجازة القراءة، أو
~~هو أمر بها للإباحة، فكيف يكون متشابها؟!
# وقد أطال إمام المفسرين ابن جرير الطبري الكلام عليه في مقدمة تفسيره (ج
~~1 ص 9 - 25) وأسهب القول فيه أيضا الحافظ ابن حجر في الفتح (ج 9 ص 21 - 36)
~~والرجل العربي الصريح، والعالم القرشي، سيد الفقهاء وامام العلماء، الشافعي
~~-: قال في تفسيره ومعناه قوله الحق محكمة موجزة، لله أبوه.
(1) في النسخ المطبوعة «قال الشافعي» والزيادة ليست في الأصل.
# (2) في النسخ المطبوعة «فإذا» والألف مزادة في الأصل بغير خطه.
# (3) في ب زيادة «ورحمته» وليست في الأصل.
# (4) في ج زيادة «منه» في هذا الموضع، وهي خطأ ومخالفة للأصل.
# (5) «ليحل» بالياء منقوطة من تحتها في الأصل. وفي ب «لتحل».
# (6) في ج زيادة «يعني» ولا داعي إليها، وليست في الأصل.
# (7) في س و ب «لفظهم» بدل «اللفظ» وما هنا هو الذي في الأصل. ثم ضرب عليه
~~بعض قارئيه وكتب فوقه بخط مخالف «لفظهم».
# (8) كانت في الأصل «قراءتهم» ثم ضرب عليها وكتب فوقها بنفس الخط
~~«اختلافهم» فلذلك اعتمدنا هذا التصحيح.
# (9) كانت في الأصل «معنى» ثم أصلحت فوقها بنفس الخط «معناه».
# (10) كانت في الأصل «فخلاف» ثم أصلحت فوقها بنفس الخط «فاختلاف».
(1) هكذا في الأصل ونسخة ابن جماعة، وهو صحيح واضح، ومع هذا فان بعض قارئي
~~الأصل ضرب عليها وكتب فوقها «أتيت» بغير حاجة ولا حجة! وطبعت في س وج
~~«رأيت»!!
# (2) في ب «فاجتمعوا لي في المعنى» وفي ج «فأجمعوا في المعنى» وكلاهما
~~مخالف للأصل.
# (3) كلمة «علي» ثابتة في الأصل، ولكن ضرب عليها بعض القارئين بغير وجه،
~~وهي ثابتة بالحمرة بحاشية نسخة ابن جماعة وعليها علامة الصحة «صح» وقد حذفت
~~في ش و ج.
# (4) كذا هو في الأصل «يحيل» على صورة المرفوع بعد «لم» ولم يضبط آخره فيه
~~بشيء من حركات الاعراب، فلذلك ms385 ضبطناه بضم اللام وكسرها معا، أما الضم فعلى
~~اعتبار الفعل مرفوعا على لغة من يهمل «لم» فلا يجزم بها، حملا على «ما»، و
~~شاهده معروف في الأشموني على الألفية وغيره من كتب النحو، وهو «لم يوفون
~~بالجار» فبعضهم جعله خاصا بضرورة الشعر، وصرح ابن مالك في التسهيل بأنه لغة
~~قوم، أي انه جائز في النثر. وانظر همع الهوامع (56: 2) وشرح شواهده (72: 2
~~- 73) وحاشية الأمير على المغني (370: 1 - 371) وأما كسر اللام فعلى اعتبار
~~أن الفعل مجزوم وأن الياء قبلها إشباع لحركة الحاء فقط، فتكسر اللام للتخلص
~~من التقاء الساكنين، وانظر شواهد التوضيح والتصحيح لابن مالك (ص 13 - 15).
# وفي س «ما لم يحل المعنى» وفي ب «ما لم يحل معنى» وفي ج «ما لم يخل
~~المعنى» وكلها مخالف للأصل.
# وانظر بحث الرواية بالمعنى في شرحنا على ألفية السيوطي والمصطلح (ص 162 -
~~165) وفي شرحنا على اختصار علوم الحديث للحافظ ابن كثير (ص 166 - 169).
(1) في ب «عن رسول الله».
# (2) في النسخ المطبوعة «قال: ولكن» وزيادة «قال» هنا غير جيدة، ومخالفة
~~للأصل.
# (3) في النسخ المطبوعة زيادة كلمة «باب» وهي مكتوبة في الأصل بخط غير
~~خطه.
# (4) هنا في النسخ المطبوعة زيادة «قال الشافعي».
# (5) في ب زيادة «بن أنس» وليست في الأصل. والحديث في الموطأ (135: 2).
# (6) «تشفوا» بضم التاء وكسر الشين المعجمة وتشديد الفاء: أي لا تفضلوا، و
~~«الشف» بكسر الشين: الزيادة والفضل، و «الشف» أيضا: النقصان، فهو من
~~الأضداد.
# (7) «الورق» بفتح الواو وكسر الراء: الفضة، وقد تسكن راؤه أيضا.
(1) في النسخ المطبوعة «منها شيئا» بالتقديم والتأخير، وهو موافق لما في
~~الموطأ ونسخة ابن جماعة، وما هنا هو الذي في الأصل.
# (2) المراد بالغائب المؤجل، وبالناجز الحاضر. والحديث رواه أحمد والبخاري
~~ومسلم والترمذي والنسائي.
# (3) هنا في س و ج زيادة «قال الشافعي».
# (4) في ب زيادة «بن انس» وليست في الأصل. والحديث في الموطأ (134: 2 -
~~135).
# (5) الحديث رواه مسلم والنسائي، ورواه أحمد عن الشافعي وعن عبد الرحمن بن
~~مهدي (رقم 8923 و 10298 ج 2 ص 379 و 485).
# (6) في ب زيادة «بن ms386 أنس» وليست في الأصل. والحديث مطول في الموطأ (135:
~~2).
# (7) هذا حديث صحيح جدا، ومع ذلك فإني لم أجده في غير الموطأ، ولم يروه
~~أحمد في المسند، وإنما روى لابن عمر أحاديث أخر في الربا، وكذلك أشار ابن
~~حجر في التخليص، والهيثمي في مجمع الزوائد إلى أحاديث غيره من حديث ابن
~~عمر.
(١) أما حديث عثمان فقد رواه مالك في الموطأ بلاغا (١٣٥: ٢) ورواه مسلم في
~~صحيحه موصولا (٤٦٥: ١). وأما حديث عبادة بن الصامت فقد نسبه المجد في
~~المنتقى (٣٣٩: ٢) لأحمد ومسلم وأبي داود والنسائي وابن ماجة.
# (٢) هكذا الجملة في الأصل، ثم غيرت تغييرا قديما بخط مخالف لخطه، فضرب
~~على الواو من «وبهذه» وكتب على يمينها - لأنها في أول السطر - كلمة
~~«فأخذنا» ثم ضرب على كلمة «نأخذ» فصارت الجملة: «فأخذنا بهذه الأحاديث»
~~وبذلك كتبت في نسخة ابن جماعة وفي النسخ المطبوعة، وقد اتبعنا الأصل
~~فأرجعناها إلى ما كانت عليه.
# (٣) هكذا في الأصل باثبات الياءين واضحتين وعلى الأولى منهما شدة، وقد
~~جهدت أن أجد له وجها من العربية فلم أجد، فأثبت ما فيه، وهو عندي حجة، لعل
~~غيري يعلم من تأويله ما لم أعلم.
# (٤) في ب «في البلدان» وهو مخالف للأصل. و «البلدان» بضم الموحدة، وبذلك
~~ضبطت في الأصل.
# (٥) هنا في س و ج زيادة «قال الشافعي».
# (٦) في النسخ المطبوعة زيادة «بن عيينة» وليست في الأصل، ولكنها مكتوبة
~~بحاشيته بخط آخر.
# (٧) هو مكي ثقة كثير الحديث، مات سنة ١٢٦ وله ٨٦ سنة، مترجم في التهذيب،
~~و في ابن سعد (٣٥٤: ٥ - ٣٥٥).
# (٨) في ب «أن رسول الله».
# (٩) «النسية» مكتوبة في الأصل بتشديد الياء بدون همز، هنا وفي المواضع
~~الآتية كلها، وفي النسخ المطبوعة «النسيئة» بالهمزة، وكلاهما صحيح، كما
~~أوضحنا ذلك في (رقم ٤٨٣ ص ١٧٤).
# والحديث رواه الشافعي أيضا في اختلاف الحديث (ص 241) عن سفيان بن عيينة، ورواه أحمد في
~~المسند (204: 5) عن ابن عيينة وليس فيه كلمة «إنما».
# ورواه أيضا مسلم (469: 1) والنسائي (223: 2): كلاهما من طريق سفيان بن
~~عيينة، ولفظ مسلم كلفظ الشافعي، ولفظ النسائي: «لا ربا إلا في النسيئة». ms387
# ورواه الطيالسي (رقم 622) عن جماد بن زيد عن عبيد الله. ورواه الدارمي
~~(2592) عن أبي عاصم عن ابن جريج عن عبيد الله، ووقع في نسخة الدارمي:
# «ابن جرير» وهو خطأ صوابه «ابن جريح» ولفظ الطيالسي كلفظ الشافعي، ولفظ
~~الدارمي «إنما الربا في الدين» ثم قال الدارمي: «معناه درهم بدرهمين». وبوب
~~عليه: «باب لا ربا إلا في النسيئة».
# ثم الحديث ورد من طرق أخرى، منها في البخاري (74: 3 - 75 من الطبعة
~~السلطانية: 318 - 319 من فتح الباري)، ومنها في مسلم (468: 1 - 469)
~~والنسائي (223: 2) وابن ماجة (19: 2) وذلك في أثناء حديث لأبي سعيد الخدري،
~~نقله عن ابن عباس عن أسامة. رواه أيضا أحمد في المسند (202: 5) من طريق ابن
~~إسحق: «حدثني عبيد الله بن علي بن أبي رافع عن سعيد بن المسيب حدثني أسامة
~~بن زيد أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:
# لا ربا إلا في النسيئة».
(1) في النسخ المطبوعة «قال الشافعي» والزيادة ليست في الأصل.
# (2) في النسخ المطبوعة «إن هذا الحديث» وكلمة «إن» ليست في الأصل، ولكنها
~~مكتوبة بحاشيته بخط آخر.
# (3) في ب «فبأي شيء» وهو مخالف للأصل.
# (4) في س و ج زيادة «بن زيد» والزيادة بحاشية الأصل بخط مخالف.
(1) في ب «فأدرك» وهو مخالف للأصل.
# (2) هنا في النسخ المطبوعة زيادة «قال الشافعي».
# (3) في س و ج زيادة «لي» وليست في الأصل.
# (4) في نسخة ابن جماعة «كان» بحذف الواو، على اعتبار أن الجملة خبر «أن»،
~~ولكن الواو ثابتة في الأصل واضحة، فخبر «أن» هو قوله «الذي رواه».
# (5) في ب «مخالفة له» وكلمة «له» ليست في الأصل.
# (6) في س و ج زيادة «بن زيد» وليست في الأصل.
# (7) «بن عفان» لم تذكر في ج وهي ثابتة بالأصل.
(١) في ج «من رواة الحديث» وهو مخالف للأصل.
# (٢) في ب و ج «باسم الحفظ» وهو مخالف للأصل وغير جيد.
# (٣) في نسخة ابن جماعة «الأكبر» بالباء الموحدة، ووضع فوقها «صح» وتبعتها
~~النسخ المطبوعة، والصواب ما في الأصل «الأكثر» بالثاء المثلثة، ونقطها واضح
~~فيه جدا. والذي ألجأهم إلى التغيير ms388 بالباء الموحدة قوله «أولى بالحفظ من
~~حديث من هو أحدث منه» لتتم المقابلة وتظهر، ولكن طرق الشافعي في كلامه غير
~~ما يظنون، فإنه يشير إلى الشيء ثم يصرح به، وقد يشير ولا يصرح، على عادة
~~الفصحاء البلغاء، فقد أشار بقوله «الأكثر» إلى الترجيح بالعدد، ثم بقوله
~~«من هو أحدث منه» إلى الترجيح بالسن، فجمع بينهما في قولة واحدة، ثم عاد
~~بعد ذلك فأكد الترجيح بالكثرة صريحا، وعين عددها وأنه خمسة، وهذا - كما قال
~~الشافعي فيما مضى (رقم ٦٤٦) - كلام عربي!!
# وقوله «الذي هو أشبه» الخ خبر «كان».
# (٤) في نسخة ابن جماعة والنسخ المطبوعة زيادة «عندنا» وهي مزيدة بين
~~السطور في الأصل بخط جديد.
# (٥) قال الحافظ ابن حجر في الفتح (٣١٨: ٤ - ٣١٩): «والصرف: دفع ذهب وأخذ
~~فضة وعكسه، وله شرطان: منع النسيئة مع اتفاق النوع واختلافه، وهو المجمع
~~عليه، ومنع التفاضل في النوع الواحد منهما. وهو قول الجمهور، وخالف فيه ابن
~~عمر، ثم رجع، وابن عباس، واختلف في رجوعه، وقد روى الحاكم من طريق حيان
~~العدوي، وهو بالمهملة والتحتانية -: سألت أبا مجلز عن الصرف؟ فقال: كان ابن
~~عباس لا يرى به بأسا، زمانا من عمره، ما كان منه عينا بعين يدا بيد، وكان
~~يقول: إنما الربا في النسيئة، فلقيه أبو سعيد، فذكر القصة والحديث، وفيه:
~~التمر بالتمر، والحنطة بالحنطة، والشعير بالشعير، والذهب بالذهب، والفضة
~~بالفضة -: يدا بيد، مثلا بمثل، فمن زاد فهو ربا. فقال ابن عباس: أستغفر
~~الله وأتوب اليه، فكان ينهي عنه أشد النهي. واتفق العلماء على صحة حديث
~~اسامة، واختلفوا في الجمع بينه وبين حديث أبي سعيد، فقيل: منسوخ، لكن النسخ
~~لا يثبت بالاحتمال، وقيل:
# المعنى في قوله: لا ربا: الربا الأغلظ الشديد التحريم، المتوعد عليه
~~بالعقاب الشديد، كما تقول العرب: لا عالم في البلد إلا زيد، مع أن فيها
~~علماء غيره، وإنما القصد نفي الأكمل، لا نفي الأصل، وأيضا: فنفي تحريم ربا
~~الفضل من حديث أسامة انما هو بالمفهوم، فيقدم عليه حديث أبي سعيد، لأن
~~دلالته بالمنطوق، ويحمل حديث أسامة ms389 على الربا الأكبر، كما تقدم، والله
~~أعلم».
# وهذا الذي قال الحافظ أدق تلخيص لاختلاف أنظارهم في الجمع بين الحديثين،
~~وما قال الشافعي هنا أعلى وأرجح عندنا، وهو نحو الذي قاله في اختلاف الحديث (ص 241 - 243).
(١) هنا في النسخ المطبوعة زيادة كلمة «باب» وهي مكتوبة في الأصل بغير خطه.
# (٢) هنا في النسخ المطبوعة زيادة «قال الشافعي».
# (٣) في ب زيادة «سفيان».
# (٤) في النسخ المطبوعة «عجلان» بدون «أل» وهي ثابتة في الأصل، ومحمد هذا
~~ثقة من صغار التابعين، مات بالمدينة سنة ١٤٨.
# (٥) في النسخ المطبوعة ونسخة ابن جماعة «بصلاة الفجر» وما هنا هو الذي في
~~الأصل، ثم ضرب بعض قارئيه على «با» وكتب فوقها «بصلاة» وهو تصرف غير سائغ.
# وفي رواية الشافعي لهذا الحديث بهذا الاسناد في اختلاف الحديث (ص 207):
# «أسفروا بالصبح».
# (6) تصرف بعض القارئين في الأصل، فضرب على النون من «فان» وعلى كلمة
~~«ذلك» وكتب فوقهما «نه» لتقرأ «فإنه أعظم». ولم يتبعه على هذا أحد من
~~الناسخين أو المصححين.
# (7) هذا حديث صحيح، صححه الترمذي وغيره، وقد خرجنا طرقه في شرحنا على
~~الترمذي (رقم 154 ج 1 ص 289 - 290).
(1) هنا في ش و ج زيادة «قال الشافعي».
# (2) في ش و ج «أخبرنا ابن عيينة» وفي ب «أخبرنا سفيان بن عيينة» وما هنا
~~هو الذي في الأصل.
# (3) تصرف بعض قارئي الأصل فضرب على الألف وعبث باللام ليجعل الكلمة تقرأ
~~«نساء» بغير تعريف، وبذلك كتبت في نسخة ابن جماعة والنسخ المطبوعة.
# (4) اختلف الرواة في هذا الحرف: فرواه بعضهم بالعين المهملة بعد الفاء،
~~وهو الثابت هنا في الأصل وسائر النسخ، والعين فيه واضحة وعليها فتحة وتحتها
~~علامة إهمالها، ورواه بعضهم «متلففات» بفاءين، وكل صحيح، ومعناهما مقارب،
~~والمروط: جمع «مرط» وهو كساء من صوف أو خز.
# (5) «الغلس» ظلمة آخر الليل إذا اختلطت بضوء الصباح، وهذا الحديث صحيح،
~~رواه أصحاب الكتب الستة وغيرهم، وانظر بعض القول عليه في شرحنا على الترمذي
~~(رقم 153 ج 1 ص 287 - 289).
# (6) كلمة «قال» لم تذكر في ب وفي س و ms390 ج «قال الشافعي».
# (7) هكذا هو في الأصل بالرفع، خبر لمبتدأ محذوف، وقد غيرت فيه بخط جديد،
~~فجعلت «شبيها» بالنصب على الحال، وبذلك ثبتت في النسخ المطبوعة.
# (8) في النسخ المطبوعة «بمعنى حديث عائشة» وكلمة «حديث» مكتوبة بخط جديد
~~بحاشية الأصل، والمعنى عليها، ولكن الشافعي حذفها للعلم بها.
# (9) في ب «فقال» وهو مخالف للأصل.
# (10) في ج «يسفر» وهي بالنون واضحة في الأصل.
(1) في النسخ المطبوعة «قال الشافعي».
# (2) كانت في الأصل «لكان» ثم ضرب عليها وكتب فوقها بنفس الخط «فكان».
# (3) هكذا في الأصل وسائر النسخ، ولكن ضرب عليها بعضهم وكتب فوقها بخط آخر
~~«أنت».
# (4) في ج «منهما» وكانت كذلك في الأصل، ثم ضرب عليها وكتب فوقها بخطه
~~«منها».
# (5) في ب ونسخة ابن جماعة «تركناه».
# (6) في ب «فإذا كان أشبه بكتاب الله» وهو مخالف للأصل.
# (7) في ج «قلت» وهو مخالف للأصل.
# (8) في س و ج «نص في كتاب الله» بزيادة «في» وفي ب «نص كتاب» بحذف لفظ
~~الجلالة، وكلها مخالف للأصل.
(1) كلمة «له» لم تذكر في ب وهي ثابتة في الأصل، وكتب بعض الناس بحاشية
~~الأصل هنا زيادة «من الأول» ثم ضرب عليها، ثم كتب فوقها «صح صح» وكل هذا
~~عبث لا يسوغ، وهذه الزيادة مكتوبة في نسخة ابن جماعة ومضروب عليها بالحبر
~~الأحمر. وأما ج فان ما فيها خلط، هو «وأشهر بالعلم والحفظ له من الإملاء»!
# (2) في النسخ المطبوعة ونسخة ابن جماعة «وأولى» والألف مكتوبة في الأصل
~~قبل الواو، ثم كشطت وبقي أثرها واضحا، واثباتها هو الصواب.
# (3) في ب «أو أوضح» وفي س و ج «وأوضح» وكلها مخالف للأصل، والكلمة فيه
~~بينة، ووضع فوق الحاء شدة.
# (4) سورة البقرة (238).
# (5) «حل» مضبوطة في الأصل بوضع علامة الإهمال تحت الحاء وشده فوق اللام،
~~ولكن هذا لم يمنع عابثا من أن يضرب عليها ويكتب بالحاشية بدلها «دخل» وبذلك
~~كتبت في نسخة ابن جماعة و ب و س.
# (6) في النسخ المطبوعة «للصلاة» وهو مخالف للأصل. وقد حاول بعضهم إصلاحه
~~فوصل الألف باللام، لتقرأ «للصلاة». وما في الأصل صواب، ms391 لان «الصلاة» مفعول
~~لاسم الفاعل، أو مضاف اليه إضافة لفظية.
(١) في سائر النسخ «بالفقه» وما هنا هو الذي في الأصل، ثم ضرب عليه وكتب
~~فوقه بخط آخر «بالفقه».
# (٢) في ج «يروى» وهو مخالف للأصل.
# (٣) هكذا في الأصل، ذكر اثنين فقط، وكذلك في نسخة ابن جماعة، وكتب
~~بحاشيتها ما نصه: «لم يذكر الثالث في الثلاث نسخ اللاتي قوبلت هذه النسخة
~~عليهن».
# وأما س و ب فزيد فيهما «وغيرهما» كأن مصححيهما رأوا أن هذا يغني عن ذكر
~~الثالث.. والثالث الذي ترك ذكره هنا سهوا ذكره الشافعي في اختلاف الحديث (ص ٢٠٧) وهو: أنس بن مالك. وأحاديث
~~هؤلاء الثلاثة رواها البيهقي في السنن الكبرى (٤٥٥: ١ - ٤٥٦) وذكر أن حديث
~~زيد رواه مسلم، وحديثي أنس وسهل رواهما البخاري.
# ثم إن في النسخ المطبوعة هنا زيادة أخرى نصها: «والعدد الأكثر أولى
~~بالحفظ والنقل» وهي ثابتة في نسخة ابن جماعة، وليس منها حرف واحد في الأصل
~~هنا، فلذلك لم نثبتها.
# (٤) نقل الشافعي هذا الحديث هنا بدون إسناد كما ترى، وكذلك فعل في اختلاف الحديث (ص 209)، يذكره على
~~سبيل الاستدلال والاحتجاج، ولا أزال أعجب من صنعه هذا! فانه حديث موضوع لا
~~أصل له ثابت، مداره على شيخ اسمه «يعقوب بن الوليد المدني» قال أحمد: «كان
~~من الكذابين الكبار، وكان يضع الحديث». وقال أبو حاتم: «كان يكذب والحديث
~~الذي رواه موضوع». وقد تكلمت على الحديث بتوسع في شرحي على الترمذي (رقم
~~172 ج 1 ص 321 - 322).
(1) «عفو» بالرفع على أنه خبر لمبتدأ محذوف. وفي ج و س «عفوا» بالنصب وهو
~~صحيح عربية، على أنه بدل من «معنيين» ولكنه مخالف لما في الأصل.
# (2) ما هنا هو الذي في الأصل، واضطربت النسخ الأخرى في هذا الموضع، تبعا
~~لاضطراب كاتبيها في فهم الكلام أو عدم فهمه! ففي نسخة ابن جماعة «إذ لا
~~يؤمر بترك ذلك الغير التي وسع في خلافها» وكتب بحاشيتها أن في نسخة «لم»
~~بدل «لا» ووضع فوق كلمة «الغير» «صح» وأما س و ج ففيها «إذ لم ms392 يؤمر بترك
~~ذلك الغير التي وسع في خلافها» وهذا منقول عن الأصل بعد لعب اللاعبين فيه،
~~إذ غيروا كلمة «لم» فجعلوها «لا» و «الغير» ضربوا على الألف في أولها، و
~~«الذي» جعلوها «التي» والتغيير في هذه المواضع في الأصل واضح، وما كان فيه
~~قبله واضح أيضا. وأما ب ففيها كما هنا تماما، وكتب مصححها بحاشيتها ما نصه:
~~«قوله: خلافها، هكذا في النسخ، ولعله من تحريف النساخ، ووجه الكلام - والله
~~أعلم - خلافه، بالتذكير. فتأمل»!
# وكل هذا راجع إلى سوء فهم الكلام، وهو بين، فان «الغير» هو غير التوسعة و
~~«الذي» نائب فاعل «يؤمر» والضمير في «خلافها» راجع إلى الأعمال التي تقابل
~~التوسعة، وهي المأمور بها أولا التي طلبت قبل التوسعة، ومعنى الكلام: أن
~~المكلف طلب منه أمر، ووسع له في غيره، فهذا المكلف الذي وسع له في مخالفة
~~ما طلب منه لا يزال مطالبا بالأمر الأول، مع التوسيع له في تركه، لأنه لم
~~يؤمر بترك الذي طلب منه، وانما أبيح له فقط، كما في المثال الذي هنا: طلب
~~منه الصلاة في أول الوقت، ووسع له - عفوا من الله - في تأخيرها للوقت
~~الآخر، فهو لم يؤمر بترك الصلاة في أول الوقت، بل لا يزال مأمورا به.
# وبحاشية الأصل في هذا الموضع ما نصه: «بلغ السماع في المجلس الثامن، وسمع
~~الجميع، ابني محمد والجماعة».
# (3) كلمة «بهذا» مضروب عليها في الأصل، ومكتوب فوقها «بذلك» بخط مقارب
~~لخط الأصل، وأنا أشك في أنه هو، ثم ضرب آخر عليها، وكتب فوقها بخط واضح
~~المخالفة «هذا»!
(١) في ابن جماعة «إذا» وعليها علامة الصحة، وبذلك طبعت في النسخ الثلاث،
~~والذي في الأصل ما هنا، ثم كتب كاتب ألفا قصيرة فوق السطر.
# (٢) «نؤمر» النون منقوطة في الأصل ظاهرة، ولم تنقط في نسخة ابن جماعة،
~~وفي النسخ المطبوعة «يؤمر».
# (٣) هكذا في الأصل وباقي النسخ، ومع ذلك، فان بعضهم غيرها تغييرا واضحا
~~في الأصل.
# فجعلها «فكان».
# (٤) نقل الشافعي هذا الحديث هنا من غير إسناد، وكذلك فعل في اختلاف الحديث (ص ms393 209) فقال: «وسئل
~~رسول الله: أي الأعمال أفضل؟ فقال: الصلاة في أول وقتها. ورسول الله لا
~~يؤثر على رضوان الله ولا على أفضل الأعمال شيئا». وهو حديث ضعيف، رواه
~~الترمذي (رقم 170) من حديث أم فروة، وقد تكلمنا عليه تفصيلا في شرحنا (323:
~~1 - 325). وقد ثبت من حديث ابن مسعود:
# أنه سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم: اي الأعمال أفضل؟ فقال: «الصلاة
~~على مواقيتها» رواه الطيالسي والدارمي والبخاري ومسلم والترمذي والنسائي،
~~ورواه الحاكم أيضا بلفظ: «الصلاة في أول وقتها» وقد علل بعضهم هذه الرواية،
~~وقد تكلمنا عليها تفصيلا ورجحنا صحتها، في شرحنا على الترمذي (رقم 173 ج 1
~~ص 325 - 327).
# (5) كلمة «بالفضل» لم تذكر في نسخة ابن جماعة، وكتب في الحاشية بدلها
~~«بالناس» بالقلم الأحمر، ووضع عليها «صح» وما هنا هو الذي في الأصل وسائر
~~النسخ.
# (6) في س و ج زيادة «التي لا تجهلها - ج تجهله - العقول» وليس هذا في
~~الأصل هنا.
(1) سورة البقرة (238).
# (2) في ب «الوقت» وهو مخالف للأصل.
# (3) يعني: وهو الأمر الذي لا تجهله العقول. فلم يفهم الناسخون والقارئون
~~هذا، فزاد بعضهم في الأصل واوا ليكون «والذي» الخ وبذلك طبعت في س. وقد ضرب
~~آخر على «الذي» ولا أدري ما يبغي! وفي ب و ج «التي لا تجهلها العقول» وهو
~~معنى سليم وموافق لنسخة ابن جماعة، ولكنه مخالف للأصل.
# (4) «بن أبي طالب» لم تذكر في ب و ج.
# (5) هنا في النسخ المطبوعة زيادة «قال الشافعي».
# (6) في النسخ المطبوعة «إن» والفاء ثابتة في الأصل. 19 - رسالة
(1) هنا في ب زيادة «قال الشافعي».
# (2) هنا في ب زيادة «منها» وليست في الأصل، ولكنها مكتوبة بين السطرين
~~بخط جديد.
# ولعلها كتبت حديثا بعد نسخ النسخة التي طبعت عنها س لأنها لم تثبت فيها.
# (3) في النسخ المطبوعة «قال الشافعي».
# (4) في س و ج «شيء» وهو مخالف للأصل، وكانت في نسخة ابن جماعة كذلك، ثم
~~ضرب عليها بالحمرة وصححت في الحاشية «وجه».
# (5) في ب «توافقه» وهو خطأ ومخالف للأصل.
(1) عبث بالأصل عابث، فضرب على الألف بخطوط ms394 مضطربة قبيحة!
# (2) معنى الكلام ظاهر واضح، وقد أفسده مصحح ب أو ناسخو النسخ التي طبع
~~عنها، إذ جعلوا الكلام هكذا: «نعم، يحتمل ما قلت، وبين ما قلنا وقلت معنى
~~يقع عليه اسم الإسفار»!!
# (3) في نسخة ابن جماعة «لما وصفت لك» وفي النسخ المطبوعة «بما وصفت لك»
~~وما هنا هو الذي في الأصل، وكلمة «لك» مكتوبة فيه بين السطرين بخط جديد.
# (4) ضرب بعض القارئين في الأصل علي كلمة «التأويل» وكتب فوقها «الدلايل»
~~وبذلك طبعت في س و ب وفي نسخة ابن جماعة «الدليل» وعليها «صح» وبها طبعت في
~~ج وما هنا هو الصحيح الذي في الأصل.
# (5) «السرحان» بكسر السين المهملة وسكون الراء: الذئب، وقيل: الأسد.
# (6) كلمة «يعني» لم تذكر في س خطأ، وهي ثابتة في الأصل.
# (7) في نسخة ابن جماعة «الصوم» وهو مخالف لأصل. وهذا الحديث بهذا اللفظ
~~لم أجده الا في رواية مطولة رواها البيهقي (215: 4) من حديث محمد بن عبد
~~الرحمن بن ثوبان، ونسبها السيوطي في الدر المنثور (200: 1) أيضا إلى وكيع
~~وابن أبي شيبة وابن جرير والدار قطني، وهي رواية مرسلة، لأن راويها ليس
~~بصحابي، وقال السيوطي: «وأخرجه الحاكم من طريقه عن جابر موصولا» ولم أجده
~~في المستدرك.
# وأما هذا المعنى فقد ورد فيه أحاديث صحيحة كثيرة، ذكرت في الدر المنثور
~~وغيره.
(١) في س و ج زيادة كلمة «باب» في أول العنوان، وليست في الأصل.
# (٢) هنا في النسخ الثلاث زيادة «قال الشافعي».
# (٣) فيها زيادة «بن عيينة».
# (٤) في س و ج «بغائط ولا بول» وهو مخالف للأصل.
# (٥) في س و ج زيادة «نحو القبلة» وفي ب «قد بنيت قبل القبلة» وكل ذلك
~~خلاف لما في الأصل، ويظهر أن الناسخين حفظوا بعض روايات الحديث، فكتب كل ما
~~حفظ أو علم.
# (٦) الحديث رواه الشافعي أيضا في اختلاف الحديث بهذا الاسناد (ص 269). وهو حديث صحيح، رواه
~~الشيخان وغيرهما، وانظر شرحنا على الترمذي (رقم 8 ج 1 ص 13 - 14).
# (7) هنا في س و ج زيادة «قال الشافعي».
# (8) الحديث في الموطأ (200: 1).
# (9) في النسخ المطبوعة «أناسا» ms395 وهو موافق لما في الموطأ، وما هنا هو
~~الموافق للأصل.
# (10) في ب «كانوا يقولون» وزيادة «كانوا» مخالفة للأصل والموطأ.
# (11) في س و ج زيادة «بن عمر».
(١) «على» حرف، وفي ج «علا» كأنه يريد بها الفعل الماضي من العلو، ولو كان
~~هذا صحيحا لكتبت في الأصل بالألف، و «اللبنة» بفتح اللام وكسر الباء وفتح
~~النون: ما يصنع من الطين أو غيره للبناء قبل أن يحرق.
# (٢) الحديث رواه الشافعي عن مالك في اختلاف الحديث (ص 269 - 270) ورواه أيضا احمد وأصحاب الكتب
~~الستة.
# (3) «مغتسلات» ضبطت في نسخة ابن جماعة بفتح التاء، وهو لحن.
# (4) في النسخ المطبوعة «وخفة» بدون اللام وهي ثابتة في الأصل ونسخة ابن
~~جماعة.
# (5) هكذا في الأصل ونسخة ابن جماعة و ب، وهو الصواب الصحيح، وقد ضبطت
~~التاء في الفعلين في الأصل بالضم بيانا لبنائهما للمفعول، ولكن عبث بعض
~~قارئيه فوضع نقطتين تحت التاء في كل من الفعلين وزاد بجوار الفعل الثاني
~~«ها» لتقرأ الجملة «عن ان يستقبل القبلة أو يستدبرها» وبذلك طبعت في س و ج.
# (6) «مرفق» بوزن «مجلس» و «مقعد» و «منبر» مصدر «رفق به» كالرفق، وهذا هو
~~المراد هنا، وأما مرافق الدار، كالمطبخ والكنيف ونحوهما من مصاب الماء -:
~~فواحدها «مرفق» بوزن «منبر» لا غير، على التشبيه باسم الآلة. وفي ب «مرافق»
~~وفي ج «مرتفق» وهو خطأ ومخالف للأصل.
(1) «ستر» مضبوطة في الأصل بكسر السين، وفي ب «ستر عورة» وهو مخالف للأصل.
~~و «مصلى» مكتوبة في الأصل هنا وفيما يأتي باثبات حرف العلة، وهو جائز فصيح،
~~خلافا لما يظنه أكثر الناس.
# (2) في ب «أو مدبرين» وهو مخالف للأصل.
# (3) عبث كاتب في الأصل فألصق باللام واوا وألفا، لتقرأ «استقبلوا» وقد
~~عمل بعضهم ذلك في نسخة ابن جماعة أيضا، ولكن بكشط آخر اللام بالسكين ثم
~~إصلاحها بالقلم.
# و مرجع هذا إلى عدم فهم الكلام، فان المراد أن المصلي إذا استقبل القبلة
~~قد يرى عورة الجالس لحاجته إذا كان مقبلا عليه مستدبرا القبلة، وكذلك إذا
~~كان موليه دبره مستقبلا القبلة. وأما ms396 نسخة ابن جماعة، فان الكلام فيها أشد
~~اضطربا:
# «في غير ستر عن مصلي ترى عوراتهم» الخ، وهذا كلام لا يفيد معنى صحيحا.
# (4) في النسخ المطبوعة «بأن» والياء ملصقة بالألف في الأصل، (5) هنا في س
~~و ج زيادة «قال الشافعي».
# (6) في ب «في الصحراء».
# (7) في ب «ويبال».
# (8) في الكلام نقص في ب لأن فيها «فتكون قذرة بذلك أو يكون من ورائها»
~~الخ.
# (9) في النسخ المطبوعة «قال الشافعي».
# (10) «حكى» رسمت في الأصل «حكا» بالألف، كعادته في مثل ذلك، ثم حك بعض
~~القارئين الألف وألحق ياء في الكاف ووضع ضمة على الحاء، ليكون الفعل مبنيا
~~للمفعول، وهو عبث لا داعي إليه، بل هو خطأ. وفي ب «فسمع أبو أيوب مقالة
~~النبي».
(1) في ج «التي هي للناس» وزيادة «هي» من نسخة ابن جماعة، وليست في الأصل.
# (2) كذا في الأصل ونسخة ابن جماعة، وهو الصواب، لأن المراد أن هذه الكنف
~~قد توضع مستقبلة القبلة أو مستدبرتها، ولم يفهم هذا بعض قارئي الأصل، فحاول
~~تغييره ليجعله «مستقبلي القبلة أو مستدبريها» وتعمله لذلك واضح. وبه طبعت
~~في ب.
# (3) كلمة «بينه» لم تذكر في النسخ المطبوعة ولا في نسخة ابن جماعة، بل
~~وضع فيها علامة «صح» في موضعها دلالة على صحة حذفها، ولكنها ثابتة في
~~الأصل، ثم ضرب بعض الناس عليها، ثم أعيدت كتابتها بخط آخر، واثباتها هو
~~الصحيح، والضمير فيها عائد على الحديث، والمراد الأفراد الداخلة في العموم
~~أو في الجملة.
# (4) «قال الشافعي» لم تذكر في ب وهي ثابتة في الأصل.
# (5) في سائر النسخ «ولما» والواو مكتوبة في الأصل بخط آخر مخالف.
# (6) في س و ج وابن جماعة «وهي» والكلمة في الأصل «وهو» ثم حاول بعضهم
~~تغييرها محاولة واضحة وكتب فوقها بخط جديد «هي».
(1) كذا في الأصل وسائر النسخ، ولكن عابثا في الأصل ألصق بآخر الكلمة هاء،
~~لتقرأ «لحاجته».
# (2) في ج «أن لا ينتهي» وهو خطأ واضح.
# (3) «يرى» مضبوطة في الأصل ضم أولها، وفي س «يروى» وفي ج «ولم نسمع فيما
~~نرى» وكلاهما خطأ وخلط.
# (4) في س ms397 «على افتراق» وفي باقي النسخ «وعلى افتراق» وكله خطأ ومخالف
~~للأصل، لأنه تعليل للتفرقة بين الصحراء والمنازل فيما دلت عليه الأحاديث من
~~ذلك. والكلمة فيه واضحة «لافتراق» وحاول بعض قارئيه جعل حرفي اللام والألف
~~ألفا، ثم كتب بجوارها كلمة «على» محشورة في السطر، ثم أعاد بالحاشية كتابة
~~«على افتراق» تأكيدا لصنيعه الذي أخطأ فيه.
# (5) هنا في النسخة المطبوعة زيادة «قال الشافعي».
# (6) في ب «يفرق» وهو خطأ ومخالف للأصل.
# (7) هكذا في الأصل، وهو واضح مفهوم، ولكن تصرف فيه بعض القارئين، فزاد
~~واوا قبل «لم» وضرب على «يتفرق» وكتب فوقها «يفرق» بخط مخالف لخطه، فصارت
~~«ولم يفرق» وبذلك طبعت في س، وفي ب و ج «ولم يفرق» بدون الواو وهو موافق
~~لنسخة ابن جماعة.
# (8) غير بعض القارئين حرف «لم» فجعله «لا» بدون مسوغ، وبذلك كتبت في نسخة
~~ابن جماعة وطبعت في ب و س، وفي ج «بين من لا يعرف» وهو خطأ.
(١) في النسخ المطبوعة «أشباه كثيرة» والزيادة ليست في الأصل.
# (٢) هنا بحاشية الأصل «بلغ». «بلغ سماعا».
# (٣) في ج زيادة كلمة «باب».
# (٤) هنا في س و ج زيادة «قال الشافعي».
# (٥) في ب «أخبرنا سفيان» وما هنا هو الذي في الأصل.
# (٦) في النسخ المطبوعة زيادة «بن مسعود» وليست في الأصل.
# (٧) «الصعب» بفتح الصاد وسكون العين المهملتين، و «جثامة» بفتح الجيم
~~وتشديد الثاء المثلثة.
# (٨) في النهاية: «أي يصابون ليلا،
~~وتبييت العدو: هو أن يقصد في الليل من غير أن يعلم، فيؤخذ بغتة، وهو
~~البيات».
# (9) الحديث نسبه المجد بن تيمية في المنتقى لأحمد وأصحاب الكتب الستة إلا
~~النسائي، وانظر نيل الأوطار (ج 8 ص 70) ورواية عمرو بن دينار في مسند أحمد
~~(ج 4 ص 38 و 71) وهي في البخاري أيضا في سياق حديث سفيان عن الزهري. وقال
~~الحافظ في الفتح (ج 6 ص 103) إنه «يوهم أن رواية عمرو بن دينار عن الزهري
~~هكذا بطريق الإرسال. وبذلك جزم بعض الشراح، وليس كذلك، فقد أخرجه
~~الإسماعيلي من طريق العباس بن يزيد حدثنا سفيان قال: كان عمرو ms398 يحدثنا قبل
~~أن يقدم المدينة الزهري عن الزهري عن عبيد الله عن ابن عباس عن الصعب. قال
~~سفيان:
# فقدم علينا الزهري فسمعته يعيده ويبديه، فذكر الحديث» ورواية الشافعي هنا
~~تؤيد ما قال الحافظ من أن الرواية موصولة عن سفيان عن الزهري وعن سفيان عن
~~عمرو بن دينار عن الزهري.
(١) هنا في س و ج زيادة «قال الشافعي».
# (٢) في النسخ المطبوعة «أخبرنا سفيان».
# (٣) ابن كعب بن مالك يحتمل أن يكون عبد الله، وأن يكون عبد الرحمن،
~~وكلاهما ثقة، وكلاهما روى عنه الزهري، والإسناد صحيح بكل حال.
# (٤) هذه الرواية أشار إليها أبو داود في سننه بعد أن روى حديث الصعب بن
~~جثامة من طريق سفيان (ج ٣ ص ٧ - ٨) فقال: «قال الزهري: ثم نهى رسول الله
~~صلى الله عليه وسلم بعد ذلك عن قتل النساء والولدان». وهذه الإشارة ليست في
~~شيء من الكتب الستة إلا في أبي داود، ولم ير الحافظ ابن حجر إسنادها الذي
~~في الرسالة هنا، ولذلك خرجها في الفتح من
~~طريق آخر، فقال (ج 6 ص 103):
# «وزاد الإسماعيلي في طريق جعفر الفريابي عن علي عن سفيان: وكان الزهري
~~إذا حدث بهذا الحديث قال: وأخبرني ابن كعب بن مالك عن عمه أن رسول الله صلى
~~الله عليه وسلم لما بعث إلى ابن أبي الحقيق نهى عن قتل النساء والصبيان».
~~وابن أبي الحقيق هو «أبو رافع سلام بن أبي الحقيق اليهودي» وكان ممن حزب
~~الأحزاب على رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكان تاجرا مشهورا بأرض الحجاز،
~~وانظر قصة مقتله في سيرة ابن هشام (ص 714 - 716 طبعة أوربة) وفي البداية
~~لابن كثير (137: 4 - 140).
# (5) في النسخ المطبوعة زيادة «قال الشافعي» والزيادة ليست في الأصل.
# (6) في س و ج «قال: وكان» بجعل واو العطف بعد «قال» وفي ب «قال:
# وقد كان» وكل ذلك مخالف للأصل، وهو خطأ أيضا، لأن الشافعي يحكي عن سفيان
~~أنه يرى النسخ وانه قال كأن الزهري الخ، كأن سفيان يحتج لرأيه في النسخ
~~بطريقة الزهري في التحديث ms399 بأحدهما بعد الآخر، وهذا هو الصواب الموافق للأصل
~~ولنسخة ابن جماعة، وقد وضع عليها علامة الصحة في هذا الموضع، ويوافق أيضا
~~ما نقلناه عن الحافظ عن رواية الإسماعيلي.
(1) «بن جثامة» لم يذكر في ب و ج وهو ثابت في الأصل.
# (2) في ب «الأخيرة» وهو مخالف للأصل.
# (3) في ب «فهي» وهو خطأ ومخالف للأصل.
# (4) في ب «من غير شك» وحرف «من» ليس في الأصل.
# (5) هنا في النسخ المطبوعة زيادة «قال الشافعي».
# (6) في النسخ المطبوعة «وانما معنى» وكلمة «إنما» ليست في الأصل.
# (7) «قصدهم» مضبوطة في الأصل بفتح الدال، فتكون مفعولا، وضبطت في نسخة
~~ابن جماعة بالرفع، فيكون الفعل قبلها مبنيا للمفعول، ولكنه مخالف للأصل.
# (8) «أمر» مضبوطة في الأصل بفتح الميم، فيكون الفعل مبنيا للفاعل، وفي
~~نسخه ابن جماعة ضبطت بكسر الميم، فيكون الفعل مبنيا للمفعول، وهو مخالف
~~للأصل.
(1) في النسخ المطبوعة زيادة «بكل حال» وليست في الأصل، ولكنها ثابتة
~~بحاشية نسخة ابن جماعة وعليها علامة الصحة، ولا أدري من أين إثباتها؟
# (2) في ب و ج في الموضعين «الغارة» وهو مخالف للأصل.
# (3) في ب «فإذا» وفي ج «وإذا» وكلاهما مخالف للأصل.
# (4) «البيات» وبفتح الباء بوزن «سحاب» قولا واحدا، ومع ذلك فقد ضبطت في
~~نسخة ابن جماعة هنا وفيما يأتي بكسر الباء، وهو خطأ لا وجه له.
# (5) هكذا كانت في الأصل، ثم أصلحت بالكشط، فجعلت «الغارة» وكتب بالحاشية
~~بخط مخالف لخطه «قال الشيخ: كله والغارة» ولا أدري من الشيخ؟
# (6) في ج «أحل» وفي ب «حلا» وكلاهما مخالف للأصل.
# (7) في النسخ المطبوعة «إذا» وهو مخالف للأصل.
# (8) في ب و ج «وإنما» وهو مخالف للأصل.
# (9) «يتخولون» يعني: يتخذون خولا، أي عبيدا وإماء وخدما
(1) هنا في النسخ المطبوعة زيادة «قال الشافعي».
# (2) في س و ج «فأبن» وهو مخالف للأصل.
# (3) هكذا في الأصل بنقطتين وضمة فوق التاء، وفي ابن جماعة والنسخ
~~المطبوعة «ويشبهه».
# (4) في الأصل إلى هنا، ثم قال «الآية».
# (5) سورة النساء (92).
# (6) في النسخ المطبوعة «قال الشافعي» والزيادة ليست في الأصل.
# (7) في النسخ المطبوعة «وكان» وهو مخالف للأصل. ms400
(١) «تجعل» كتبت في الأصل بالتاء وبالياء معا.
# (٢) هذا الباب من أول الفقرة (رقم ٨٢٣) إلى هنا نقله الحازمي في الناسخ
~~والمنسوخ (ص ١٧١ - ١٧٢).
# (٣) هذا العنوان ليس من الأصل، زدناه من عندنا إيضاحا وبيانا.
# (٤) هنا في النسخ المطبوعة زيادة «قال الشافعي».
# (٥) «سليم» بضم السين المهملة وفتح اللام.
# (٦) الحديث في الموطأ (ج ١ ص ١٢٤ - ١٢٥) ورواه الشافعي في اختلاف الحديث (ص 178)، ورواه أيضا
~~أحمد وأصحاب الكتب الستة إلا الترمذي، وانظر نيل الأوطار (ج 1 ص 293) وقد
~~وهم هناك في نسبته إليهم جميعا، لأن الترمذي لم يخرجه من حديث أبي سعيد.
# (7) هنا في س و ج زيادة «قال الشافعي».
# (8) في ب «وأخبرنا» والواو ليست في الأصل.
(١) في س و ج «إلى الجمعة» وحرف «إلى» ليس في الأصل.
# (٢) الحديث رواه الشافعي في اختلاف
~~الحديث (ص ١٧٨)، ورواه أيضا أحمد وأصحاب الكتب الستة وغيرهم، وانظر نيل
~~الأوطار (ج ١ ص ٢٩٠).
# (٣) في النسخ المطبوعة «أنه واجب» وكلمة «أنه» ليست في الأصل.
# (٤) في النسخ المطبوعة «وكرم الأخلاق» وكلمة «كرم» زادها بعض القارئين في
~~الأصل بين السطور، فضرب على الواو، ثم كتب «وكرم» وهو تصرف غير سائغ.
# (٥) هنا في س و ج زيادة «قال الشافعي».
# (٦) في ب «عن سالم بن عبد الله بن عمر» والزيادة ليست في الأصل.
# (٧) في النسخ المطبوعة «من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم المسجد
~~يوم الجمعة» وهو موافق لما في الموطأ واختلاف الحديث، وما هنا هو الذي في الأصل.
# (8) هكذا رسمت في الأصل، وهو الرسم القديم في مثلها، فتبعناه.
(١) في النسخ المطبوعة «والوضوء» وحرف الواو مزاد في الأصل بغير خطه، وهو
~~ثابت في الموطأ وغيره، ويجوز في «الوضوء» الرفع والتصب، وإن كان النصب أرجح
~~عندهم. وانظر شرح السيوطي على الموطأ في ذلك.
# (٢) الحديث في الموطأ (ج ١ س ١٢٣ - ١٢٤) ورواه الشافعي في اختلاف الحديث (ص 179)، وهو هكذا
~~فيهما مرسل عن سالم، لأن سالم بن عبد الله بن عمر لم يدرك عهد عمر، وإنما
~~رواه عن أبيه عبد الله بن عمر، ms401 وقال ابن عبد البر: «كذا رواه أكثر رواة
~~الموطأ عن مالك مرسلا، لم يقولوا: عن أبيه» ثم ذكر من رواه موصولا عن مالك
~~وعن الزهري، وهو حديث صحيح، رواه أحمد والبخاري ومسلم وغيرهما موصولا عن
~~ابن عمر. وانظر نيل الأوطار (ج 1 ص 294) وشرح السيوطي على الموطأ.
# (3) هنا في س و ج زيادة «قال الشافعي».
# (4) في النسخ المطبوعة «عن معمر بن راشد» والزيادة ليست في الأصل.
# (5) في ب «بمثل» وهو مخالف للأصل.
# (6) قال السيوطي في شرح الموطأ: «والرجل المذكور سماه ابن وهب وابن
~~القاسم في روايتيهما للموطأ: عثمان بن عفان، قال ابن عبد البر: ولا أعلم
~~فيه خلافا».
# وروى مسلم في صحيحه (1 ص 232) من حديث أبي هريرة نحو هذه القصة، وسمي
~~الداخل أيضا «عثمان بن عفان».
# (7) في النسخ المطبوعة «قال الشافعي» والزيادة ليست في الأصل.
# (8) في ب «بالغسل يوم الجمعة» والزيادة ليست في الأصل.
# (9) في س و ج «من أمر النبي صلى الله عليه وسلم» وما هنا هو الذي في
~~الأصل.
(1) في ب «على من توهم» وهو مخالف للأصل.
# (2) في النسخ المطبوعة «لترك الغسل» وما هنا هو الذي في الأصل، وكذلك
~~كانت في نسخة ابن جماعة، ثم أصلحت بجعلها «الغسل» وكتبت كلمة «لترك»
~~بحاشيتها» وكتب بجوارها علامة الصحة، وهو تصرف في الأصل غير سليم، لأن
~~الكلام بدونه صحيح مفهوم.
# (3) في النسخ المطبوعة «ولم يأمره» بحذف «لما» وهي ثابتة في الأصل ونسخة
~~ابن جماعة (4) في س «أنه» وهو مخالف للأصل.
# (5) في النسخ المطبوعة «قال الشافعي» والزيادة ليست في الأصل.
# (6) هكذا رسمت في الأصل بالتاء المربوطة فتبعناه، وطبعت في النسخ الأخرى
~~«ونعمت» وقد تصرف بعضهم في الأصل فمد التاء لتكون مفتوحة.
# (7) هو من حديث سمرة بن جندب، رواه أحمد وأبو داود والترمذي والنسائي،
~~وحسنه الترمذي، ورواه ابن ماجة من حديث جابر بن سمرة، وانظر نيل الأوطار (ج
~~1 ص 295) وقال الحافظ في الفتح (ج 2 ص 300 - 301): «ولهذا الحديث طرق،
~~أشهرها وأقواها رواية الحسن عن سمرة، أخرجها أصحاب السنن الثلاثة وابن ms402
~~خزيمة وابن حبان، وله علتان: إحداهما: أنه من عنعنة الحسن، والأخرى أنه
~~اختلف عليه فيه، وأخرجه ابن ماجة من حديث أنس، والطبراني من حديث عبد
~~الرحمن بن سمرة، والبزار من حديث أبي سعيد، وابن عدي من حديث جابر، و كلها
~~ضعيفة». 20 - رسالة
(١) في ب «وأخبرنا» والواو ليست في الأصل.
# (٢) في النسخ المطبوعة زيادة «بن عيينة».
# (٣) في النسخ المطبوعة زيادة «بن سعيد».
# (٤) في النسخ المطبوعة زيادة «بنت عبد الرحمن» وهذه الزيادات ليست في
~~الأصل.
# (٥) في س و ج «فكانوا» وهو مخالف للأصل.
# (٦) هنا بحاشية الأصل كلمة «بلغ» مرتين، وأيضا «بلغ السماع في المجلس
~~التاسع، وسمع الجميع، ابني محمد والجماعة».
# والحديث رواه أحمد والشيخان وغيرهما، وانظر نيل الأوطار (ج ١ ص ٢٩٥ -
~~٢٩٦) وفتح الباري (ج ٢ ص ٣٢٠ - ٣٢٢).
# وقد سلك الشافعي - رضي الله عنه - في وجوب غسل الجمعة مسلك التأويل للنص
~~الصريح، بدون سبب أو دليل، ولم ينفرد بهذا، فقد نقل الزرقاني في شرح الموطأ
~~(ج ١ ص ١٩٠) عن ابن عبد البر قال: «ليس المراد أنه واجب فرضا، بل هو مؤول،
~~أي واجب في السنة، أو في المروءة، أو في الأخلاق الجميلة، كما تقول العرب
~~وجب حقك. ثم أخرج بسنده عن أشهب: أن مالكا سئل عن غسل يوم الجمعة، أ واجب
~~هو؟ قال: هو حسن وليس بواجب!. وأخرج عن ابن وهب: أن مالكا سئل عن غسل يوم
~~الجمعة، أواجب هو؟ قال: هو سنة ومعروف! قيل: إن في الحديث واجب؟ قال ليس كل
~~ما جاء في الحديث يكون كذلك!!». ونقل السيوطي نحوه (ج ١ ص ١٢٥) وهذا
~~التأويل ذهب إلى نحوه ابن قتيبة في كتاب تأويل مختلف الحديث (ص 251) والخطابي في معالم السنن (ج 1 ص
~~106) وأبى ذلك ابن دقيق العيد في شرح عمدة الأحكام (ج 2 ص 109 - 111) ورده
~~أبلغ رد، وضعفه أشد تضعيف، في بحث نفيس، وكذلك ابن حزم في المحلى (ج 2 ص -
~~19) و الحق الذي نذهب إليه، ونرضاه: أن غسل يوم الجمعة واجب حتم، وأنه واجب
~~لليوم وللاجتماع، ms403 لا وجوب الطهارة للصلاة، فمن تركه فقد قصر فيما وجب عليه،
~~ولكن صلاته صحيحة إذا كان طاهرا، وبهذا يجاب عما قاله الشافعي وغيره من أن
~~عمر وعثمان لو علما أن الامر للوجوب لترك عثمان الصلاة للغسل، ولأمره عمر
~~بالخروج للغسل، ولم يكونا ليدعا ذلك الا وعندهما أن الأمر للاختيار، لأن
~~موضع الخطأ في هذا القول الظن بأن الوجوب يستدعي أن هذا الغسل شرط في صحة
~~الصلاة، ولا دليل عليه، بل الأدلة تنفيه. فالوجوب ثابت، والشرطية ليست
~~ثابتة، وبذلك نأخذ بالحديثين كليهما، ولا نرد أحدهما للآخر ولا نؤوله،
~~وأيضا: فان الأصل في الأمر أنه للوجوب، ولا يصرف عنه إلى الندب إلا بدليل،
~~وقد ورد الأمر بالغسل صريحا، ثم تأيد في معنى الوجوب بورود النص الصريح
~~الصحيح بأن غسل يوم الجمعة واجب، ومثل هذا الذي هو قطعي الدلالة، والذي لا
~~يحتمل التأويل -: لا يجوز ان يؤول لأدلة أخرى، بل تؤول الأدلة الأخرى إن
~~كان في ظاهرها المعارضة له، وهذا بين لا يحتاج إلى بيان.
(١) هنا في س و ج زيادة كلمة «باب».
# (٢) في س «من» وهي في الأصل «في» ثم عبث بها قارئيه، فجعلها «من».
# (٣) هنا في النسخ المطبوعة زيادة «قال الشافعي».
# (٤) في ب «وعن محمد» بزيادة «عن» وليست في الأصل.
# (٥) في ب «أن النبي» وما هنا هو الذي في الأصل.
# (٦) في النهاية: «تقول منه: خطب يخطب
~~خطبة، بالكسر. فهو خاطب، والاسم منه الخطبة أيضا، فأما الخطبة بالضم فهو من
~~القول والكلام». والحديث في الموطأ (ج ٢ ص ٦١) ورواه أيضا البخاري والنسائي
~~كما في نيل الأوطار (ج ٦ ص ٢٣٥).
# (٧) هنا ف س و ج زيادة «قال الشافعي» وفي ب «وأخبرنا» بزيادة الواو.
# (٨) الحديث في الموطأ (ج ٢ ص ٦١ - ٦٢) ورواه أيضا أحمد والبخاري
~~والنسائي، كما في نيل الأوطار. والحديثان رواهما الشافعي أيضا في اختلاف الحديث عن مالك (ص 296 -
~~297).
# (9) في النسخ المطبوعة زيادة «أحدكم» وهي في الأصل بين السطرين بخط مخالف
~~لخطه، فلذلك حذفناها.
(1) في نسخة ابن جماعة والنسخ المطبوعة ms404 «يبتدئ الخطبة» وكلمة «الخطبة» ليست
~~في الأصل، وان كان المعنى على إرادتها وإضمارها.
# (2) في النسخ المطبوعة «قال الشافعي» والزيادة ليست في الأصل.
# (3) يعني أراد به شيئا في معنى الحديث، لم يذكره الراوي، وهو السؤال. هذا
~~الكلام واضح ظاهر، على حذف مفعول «أراد». ويظهر أن قارئي الأصل لم يفهموا
~~المراد، واضطرب عليهم معنى الكلام، فزاد بعضهم بخط جديد بين السطور كلمة
~~«منه» بعد كلمة «جوابا» ثم ضرب على كلمة «في» وكتبها بين السطور بعد كلمة
~~«معنى» فصار السياق هكذا «يحتمل أن يكون جوابا منه أراد به معنى في
~~الحديث»، وبذلك كتبت نسخة ابن جماعة وطبعت النسخ المطبوعة، وهذا تغيير لا
~~أستجيزه، وان كان المعنى عليه صحيحا، لأن الأصل صحيح المعنى أيضا.
# (4) في ج «فأدى» وهو مخالف للأصل، والمراد أبو هريرة وابن عمر.
# (5) في النسخ المطبوعة وابن جماعة زيادة «منه» وهي غير ضرورية، وليست في
~~الأصل.
# (6) كلمة «النبي» لم تذكر في ج.
# (7) في ب «إنكاحه» بزيادة الألف في أول الكلمة، وهو مخالف للأصل.
# (8) في س «نكاحه» بحذف الألف من أول الكلمة، وهي ثابتة في الأصل وضرب
~~عليها بعض قارئيه عن غير حجة.
(١) في س و ج «نكاحه» وحالها حال التي قبلها.
# (٢) في ب «اليه» وهو مخالف للأصل.
# (٣) في ب «فيكون هذا إفسادا» وفي س و ج ونسخة ابن جماعة «فيكون هذا
~~فسادا». وما هنا هو الذي في الأصل، ثم زاد بعض الكاتبين كلمة «هذا» بين
~~السطور، وزاد ألفا بين النون والفاء، ومخالفة ذلك لخط الأصل واضحة.
# (٤) هكذا الأصل، ثم زاد بعضهم كلمة «له» بعد «أذنت» لأنها في آخر السطر،
~~ثم ضرب على حرفي «حه» وكتب فوقهما «حها» لتقرأ الكلمة «إنكاحها» وبهذا
~~التغيير طبعت في س و ج، وفي ب كالأصل ولكن بزيادة «له» وكذلك في نسخة ابن
~~جماعة، وكتب في حاشيتها «إنكاحها» وعليها علامة نسخة.
# (٥) هنا في ب زيادة «قال الشافعي».
# (٦) هذا جواب سؤال القائل، وزيد في أوله في النسخ المطبوعة كلمة «قلت»
~~وليست في الأصل. وسمج بعضهم فعبث في الأصل بالغاء ms405 الفاء لتكون «بالدلالة»
~~وبذلك أضاع جواب السؤال.
# (٧) في ب زيادة «بن أنس» وليست في الأصل، والحديث في الموطأ (ج ٢ ص ٩٨ -
~~٩٩) مطول، واختصره الشافعي هنا، وكذلك فعل في اختلاف الحديث (ص 297).
(١) أي أعلميني.
# (٢) في معناه قولان مشهوران: أحدهما: أنه كثير الأسفار، والثاني: أنه
~~كثير الضرب للنساء، والنووي رجح هذا الأخير لوروده صريحا في رواية لمسلم
~~«فرجل ضراب».
# (٣) في نسخة ابن جماعة والنسخ المطبوعة «خيرا كثيرا» والزيادة ليست في
~~الأصل، ولا في الموطأ، ولا في اختلاف
~~الحديث.
# (4) الاغتباط: الفرح بالنعمة. والحديث رواه أحمد وأصحاب الكتب الستة إلا
~~البخاري، كما في نيل الأوطار (ج 6 ص 237).
# (5) في ب «وبهذا» وهو مخالف للأصل.
# (6) في نسخة ابن جماعة والنسخ المطبوعة «لم ينههما» والذي في الأصل «لم
~~ينهها» ثم ألصق بعض قارئيه حرف الميم في طرف الألف بينها وبين الهاء، وإنما
~~فعل هذا فاعله إذ ظن أن النهي لا يكون لفاطمة في هذا، وإنما يكون للخاطبين:
~~معاوية وأبي جهم، وهو فهم خاطئ، لأنه لو كان هذا المراد لكان النهي للمتأخر
~~منهما، لا لهما جميعا، وانما المراد: لما لم ينه فاطمة عن هذا العمل، وهو
~~قبول خطبة الآخر بعد الأول ثم أوضحه بقوله «ولم يقل لها» الخ، وفيه خطابها
~~بالكاف، فالسياق كله في شأن ما تخاطب به هي.
(1) في ب «استدللنا» بدون الفاء، وهو الأظهر، والفاء ثابتة في الأصل، وإن
~~كان يخيل إلي أنها تشبه أن تكون مزادة ملصقة بالألف، ولكني لا أستطيع ترجيح
~~ذلك.
# (2) في النسخ المطبوعة «لم ترض» على الجادة، ولكنها واضحة في الأصل
~~باثبات حرف العلة، بل هي مكتوبة بالألف هكذا «لم ترضا» وإثبات حرف العلة في
~~مثله جائز، كما أشرنا إليه فيما مضى في الحاشية (رقم 4 ص 275) وقد ذكر ابن
~~مالك شواهد لهذا كثيرة في شرح شواهد التوضيح (ص 13) وما بعدها.
# (3) في س و ج «عمن» وهو مخالف للأصل.
# (4) في النسخ المطبوعة زيادة «لها» وهي مكتوبة بين السطور في الأصل بخط
~~آخر.
# (5) في ب و ج «لأحدهما» وهو ms406 مخالف للأصل.
# (6) في س و ج «الحالة» وهو مخالف للأصل.
# (7) الأفصح في «الحال» التأنيث، والذي في الأصل تكن بدون نقط، و «تفرق»
~~بالتاء، فقد استعملها على التأنيث، فلذلك كتبنا «تكن» بالتاء أيضا، واضطربت
~~النسخ المطبوعة في الفعلين، بين تأنيث وتذكير.
# (8) في النسخ المطبوعة «وليس» والواو مزادة في الأصل بخط غير خطه.
# (9) في ج «يأذن» وهو خطأ، إذ المراد اذنها هي.
(1) قوله «راكنة» منصوب على الحال من الضمير في «فإنها» و «مخالفة» خبر
~~«إن» وهو واضح، وضبطت «راكنة» في نسخة ابن جماعة بالرفع، وهو لحن ظاهر.
# (2) فعل «ترغب» ومصدره الآتي «الترغب» شيء طريف، لم أجده في كتب اللغة،
~~وهو تصريف قياسي، والشافعي لغته حجة.
# (3) في النسخ المطبوعة «ترغبا عنه» وكلمة «عنه» ليست في الأصل، وهي
~~مكتوبة في نسخة ابن جماعة ومضروب عليها بالحمرة ومكتوب فوق كلمة «ترغبا»
~~وعلامة الصحة أي صحة حذف «عنه».
# (4) في نسخة ابن جماعة والنسخ المطبوعة «فكانت» والفاء لم تذكر في الأصل،
~~ولا ضرورة لها بل المعنى بدونها أوضح.
# (5) كلمة «لأنها» ثابتة في الأصل، ثم ضرب عليها بعض قارئيه خطأ بغير حجة،
~~وسيأتي وجه خطئه.
# (6) هكذا في الأصل «متأول» وضبط بكسرتين تحت اللام، ثم تصرف بعض قارئيه
~~في الواو ليجعلها زايا، لتقرأ «منازل» ونسي نقطتي التاء وكسرتي اللام، إذ
~~لو كانت كما صنع لخفضت بالفتحة على المنع من الصرف. وبهذا التغيير كتبت في
~~نسخة ابن جماعة وطبعت النسخ المطبوعة. ومرد هذا كله إلى عدم فهم السياق،
~~فإن الشافعي يريد ان حالات المرأة تختلف في قبول الخاطب وعدم قبوله، وبعض
~~حالاتها أقرب إلى الركون من بعض، وأنها إلى متأول قبل الركون، أي لها
~~مندوحة فيما تختاره قبل أن تصرح بالرضا والقبول، وهذا هو المراد بقوله
~~«متأول»، والضمير في قوله «بعضها أقرب الركون من بعض» يرجع إلى حالاتها
~~المذكورة، ولما لم يفهم قارئو الكتاب هذا المعنى، غيروا الكلمة إلى «منازل»
~~ليعود إليها الضمير في قوله «بعضها» وحذفوا كلمة «لأنها»، على ما فهموا،
~~وهو خطأ صرف لا معنى له.
(١) في النسخ ms407 المطبوعة «فلا يصلح» وهو مخالف للأصل، وكذلك في نسخة ابن
~~جماعة ولكن كتب بحاشيتها كلمة «يصح» وعليها علامة نسخة، وما هنا هو الصواب
~~الموافق للأصل.
# (٢) في ب «من بعد» وكلمة «من» ليست في الأصل.
# (٣) هكذا في الأصل وجميع النسخ، ولكن عبث بالأصل عابث فجعل الكلمة
~~«وآخره» وهو تصرف غير جائز، ولا داعي له.
# (٤) هكذا قال الشافعي، وهو يريد به الرد على مالك، وفي الموطأ بعد رواية
~~حديثي أبي هريرة وابن عمر: «قال مالك: وتفسير قول رسول الله صلى الله عليه
~~وسلم - فيما نرى والله أعلم -: لا يخطب أحدكم على خطبة أخيه: أن يخطب الرجل
~~المرأة فتركن إليه، ويتفقان على صداق واحد معلوم، وقد تراضيا، فهي تشترط
~~عليه لنفسها.
# فتلك التي نهي أن يخطبها الرجل على خطبة أخيه، ولم يعن بذلك إذا خطب
~~الرجل المرأة فلم يوافقها أمره ولم تركن إليه أن لا يخاطبها أحد فهذا باب
~~فساد يدخل على الناس».
# وانظر اختلاف الحديث للشافعي (ص
~~296 - 301) فقد أطال هناك في الرد على مالك بأكثر مما قال هنا وأوضح.
# وهنا بحاشية الأصل ما نصه «بلغت والحسن بن علي الأهواني».
# (5) هنا في ب و ج زيادة كلمة «باب» وليست في الأصل.
# (6) هنا في النسخ المطبوعة زيادة «قال الشافعي».
# (7) الحديث في الموطأ (ج 2 ص 161) ورواه الشافعي أيضا عن مالك، في الأم
~~(ج 3 ص 3) وفي كتاب اختلاف مالك والشافعي (في الام ج 7 ص 204) ورواه أيضا
~~أحمد وأصحاب الكتب الستة، انظر نيل الأوطار (ج 5 ص 289 - 294) وعون المعبود
~~(ج 3 ص 287 - 288).
(1) هنا في س و ج زيادة «قال الشافعي».
# (2) الحديث رواه أحمد والبخاري ومسلم من حديث أبي هريرة، ورواه أيضا
~~بنحوه من حديث ابن عمر، وانظر نيل الأوطار (ج 5 ص 268 - 271).
# (3) في ب «فهذا» وهو مخالف للأصل.
# (4) في ب و ج «من» وهو مخالف للأصل.
# (5) في ب «فجاء» بدون الضمير، وهو مخالف للأصل.
# (6) في س و ج «الخيار له» بالتقديم والتأخير، وفي نسخة ابن جماعة كذلك
~~أيضا، ولكن ms408 كتب فوق كل منهما بالحمرة حرف «م» علامة على أن الصواب تقديم
~~المتأخر وتأخير المتقدم، ليعود كما في الأصل، وهذا اصطلاح قديم معروف عند
~~أهل العلم.
(1) «البيع» بفتح الباء الموحدة وتشديد الياء التحتية المكسورة: البائع
~~والمشتري والمساوم.
# (2) في ب «لزمه له» وزيادة «له» ليست في الأصل ولا في سائر النسخ.
# (3) كلمة «قال» لم تذكر في سائر النسخ وهي ثابتة في الأصل.
# (4) بل هو ثابت صحيح، فقد رواه الشيخان وغيرهما من حديث أبي هريرة، انظر
~~نيل الأوطار (268: 5 - 271).
# (5) في ب و ج «ولا يسوم علي سوم أخيه» وكذلك في س ولكن بحذف واو العطف،
~~وكله مخالف للأصل.
# (6) في نسخه ابن جماعة والنسخ المطبوعة «حتى لو لم يبع» وهو خطأ ومخالف
~~للأصل وقد حاول بعض القارئين تغيير الأصل، فكتب كلمة «لم» بحاشيته وزاد
~~نقطة تحت باء «بيع» ولكنه نسي نقطتي الياء بجوار العين واضحتين.
(١) هنا في النسخ الأخرى كلها زيادة «قيل له» وليست في الأصل. وقوله «فان
~~رسول الله» الخ هو جواب السؤال.
# (٢) في ب «ممن يزيد» وهو مخالف للأصل.
# (٣) هنا في ب و ج زيادة كلمة «باب».
# (٤) هنا في النسخ المطبوعة زيادة «قال الشافعي».
# (٥) الحديث في الموطأ (ج ١ ص ٢٢١) ورواه الشافعي أيضا عن مالك، في اختلاف الحديث (ص 125) وفي الأم (ج 1
~~ص 129 - 130) ورواه أيضا البخاري ومسلم وغيرهما، وانظر شرح الزرقاني على
~~الموطأ (ج 1 ص 397) ونيل الأوطار (ج 3 ص 106).
# (6) هنا في س و ج زيادة «قال الشافعي».
(١) هكذا هو في الأصل بصورة المرفوع، وكتب فيه «لا يتحرا» بالألف، على
~~عادته في كتابة مثل ذلك. وفي ب ونسخة ابن جماعه «لا يتحر» وهو مخالف للأصل،
~~وقد اختلفت نسخ الموطأ فيه. والظاهر أن النسخة التي شرح عليها السيوطي
~~كالأصل هنا، والتي شرح عليها الزرقاني بحذف الياء، وقال: «هكذا بلا ياء عند
~~أكثر رواة الموطأ، على أن [لا] ناهية، وفي رواية التنيسي والنيسابوري [لا
~~يتحرى] بالياء على ان [لا] نافية». الثابت في النسخة اليونينية من البخاري
~~- وهي أصح النسخ، ms409 ضبطا وإتقانا - «لا يتحري» بالياء أيضا (ج ١ ص ١٢١) وكذلك
~~في اختلاف الحديث، وقد تمحلوا
~~لتأويل ذلك كعادتهم، بجعل [لا] نافية، كما فعل الزرقاني، وكما نقل الحافظ
~~ابن حجر في الفتح عن السهيلي وعن الطيبي (ج ٢ ص ٤٩ - ٥٠). وقال الحافظ
~~العراقي في طرح التثريب (ج ٢ ص ١٨٢): «كذا وقع في الموطأ والصحيحين [لا
~~يتحرا] باثبات الألف، وكان الوجه حذفها، ليكون ذلك علامة جزمه، ولكن
~~الاثبات اشباع، فهو على حد قوله تعالى (إنه من يتقي ويصبر) فيمن قرأ باثبات
~~الياء».
# وانظر أيضا شرح شواهد التوضيح لابن مالك (ص ١١ - ١٥).
# (٢) كذا في الأصل وسائر النسخ «بصلاته» والذي في الموطأ والبخاري واختلاف الحديث و غيرها بدلها
~~«فيصلى». فيظهر أن الشافعي رواه هنا بالمعنى.
# (٣) الحديث في الموطأ (ج ١ ص ٢٢١) ورواه الشافعي عن مالك، في اختلاف الحديث (ص 125) وفي الام (ج 1
~~ص 130) ورواه البخاري ومسلم وغيرهما أيضا.
# وانظر شرح الزرقاني على الموطأ (ج 1 ص 396 - 397).
# (4) «الصنابحي» بضم الصاد المهملة وفتح النون وكسر الباء الموحدة ثم حاء
~~مهملة، نسبة إلى «صنابح» بطن من مراد، كما قال الزرقاني في شرح الموطأ (ج 1
~~ص 395).
# وقد اضطربت أقوالهم في الصنابحي هذا اضطرابا غريبا، لأن عندهم راويين
~~آخرين يشتبهان به، أحدهما «أبو عبد الله عبد الرحمن بن عسيلة - بالتصغير
~~الصنابحي»، والآخر «الصنابح بن الأعسر الأحمسي» فقد ظنوا أن الصنابحي
~~الراوي هنا هو أحد هذين، وأن مالكا أو بعض الرواة عنه أخطأ في اسمه، ولذلك
~~قال الترمذي في [باب ما جاء في فضل الطهور] بعد أن ذكر ان في الباب عن
~~الصنابحي، قال: «والصنابحي الذي روى عن أبي بكر الصديق ليس له سماع من رسول
~~الله صلى الله عليه وسلم، واسمه عبد الرحمن بن عسيلة، ويكنى أبا عبد الله،
~~رحل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقبض النبي صلى الله عليه وسلم وهو في
~~الطريق، وقد روى عن النبي صلى الله عليه وسلم أحاديث». (ج 1 ص 8 من شرحنا
~~عليه).
# وقال أيضا ms410 في [باب ما جاء في كراهية الصلاة بعد العصر وبعد الفجر] فيمن
~~ذكر أحاديثهم في الباب: «الصنابحي ولم يسمع من النبي صلى الله عليه وسلم»
~~(ج 1 ص 344).
# ونقل الحافظ ابن حجر في التهذيب (ج 6 ص 91) عن الترمذي قال: «سألت محمد
~~بن إسماعيل عنه؟ فقال: وهم فيه مالك، وهو أبو عبد الله، واسمه عبد الرحمن
~~بن عسيلة، ولم يسمع من النبي صلى الله عليه وسلم». وكذلك نقل البيهقي في
~~السنن الكبرى عن البخاري (ج 1 ص 81 - 82)، ونقل نحوه أيضا عن يحيى بن معين،
~~وقال البيهقي أيضا في هذا الحديث (ج 2 ص 454): «كذلك رواه مالك بن أنس،
~~ورواه معمر بن راشد عن زيد بن أسلم عن عطاء، عن أبي عبد الله الصنابحي. قال
~~أبو عيسى الترمذي: الصحيح رواية معمر، وهو أبو عبد الله الصنابحي، واسمه
~~عبد الرحمن بن عسيلة». ونقل ابن حجر في التهذيب (ج 6 ص 229) عن يعقوب بن
~~شيبة قال: «هؤلاء الصنابحيون الذين يروى عنهم في العدد ستة، وإنما هما
~~اثنان فقط: الصنابحي الأحمسي، وهو الصنابح الأحمسي، هذان واحد، من قال فيه
~~[الصنابحي] فقط أخطأ، وهو الذي يروي عنه الكوفيون، والثاني: عبد الرحمن بن
~~عسيلة، كنيته أبو عبد الله، لم يدرك النبي صلى الله عليه وسلم، بل أرسل
~~عنه، روى عن أبي بكر وغيره، فمن قال [عن عبد الرحمن الصنابحي] فقط أصاب
~~اسمه، ومن قال [عن أبي عبد الله الصنابحي] فقد أصاب كنيته، وهو رجل واحد،
~~ومن قال [عن أبي عبد الرحمن] فقد أخطأ، قلب اسمه فجعله كنيته، ومن قال [عن
~~عبد الله الصنابحي] فقد أخطأ قلب كنيته فجعلها اسمه. هذا قول علي بن
~~المديني ومن تابعه، وهو الصواب عندي».
# وقد قلدهم ابن عبد البر في ذلك، فيما نقله عنه السيوطي في شرح الموطأ في
~~موضعين (ج 1 ص 52 و 220) قال في الأول: «قال ابن عبد البر: سئل ابن معين عن
~~أحاديث الصنابحي عن النبي صلى الله عليه وسلم؟ فقال: مرسلة، ليس له صحبة،
~~وإنما ms411 هو من كبار التابعين، وليس هو [عبد الله]، وانما هو [أبو عبد الله]
~~واسمه عبد الرحمن بن عسيلة». وقال في الموضع الثاني، وهو شرح الحديث الذي
~~هنا:
# «قال ابن عبد البر: هكذا قال جمهور الرواة عن مالك، وقالت طائفة، منهم
~~مطرف واسحق بن عيسى الطباع: [عن عطاء عن أبي عبد الله الصنابحي] قال: وهو
~~الصواب وهو عبد الرحمن بن عسيلة، تابعي ثقة، ليست له صحبة. قال: وروى زهير
~~بن محمد هذا الحديث عن زيد بن أسلم عن عطاء عن عبد الله الصنابحي قال: سمعت
~~رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهو خطأ، والصنابحي لم يلق رسول الله صلى
~~الله عليه وسلم.
# وزهير، لا يحتج بحديثه».
# هذا قولهم، وكله عندي خطأ، اختلطت عليهم الروايات والأسماء واشتبهت، بل
~~هم ثلاثة، لا اثنان: «الصنابح بن الأعسر الأحمسي» صحابي، و «أبو عبد الله
~~عبد الرحمن بن عسيلة الصنابحي» تابعي، والثالث: «عبد الله الصنابحي» صحابي
~~سمع النبي صلى الله عليه وسلم، ولم يخطئ فيه مالك، ولم يخطئ زهير بن محمد
~~في روايته قول عبد الله الصنابحي «سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم»،
~~وزهير ثقة، والطعن فيه ليس قائما، وانظر كلامنا عليه في شرحنا على الترمذي
~~(ج 2 ص 91 - 92) ومع ذلك فان زهيرا لم ينفرد بهذا التصريح بسماع عبد الله
~~الصنابحي من النبي صلى الله عليه وسلم، فقد صرح به مالك أيضا، نقله الحافظ
~~في الإصابة (ج 4 ص 145) فقال: «وكذا أخرجه الدار قطني في غرائب مالك من
~~طريق إسماعيل بن أبي الحرث، وابن منده من طريق إسماعيل الصائغ: كلاهما عن
~~مالك وزهير بن محمد قالا: حدثنا زيد بن أسلم بهذا، قال ابن منده: رواه محمد
~~بن جعفر بن أبي كثير وخارجة بن مصعب بن زيد».
# وأقوى من هذا كله أن ابن سعد ترجم في الطبقات «تسمية من نزل الشأم من
~~أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم» فذكر تراجمهم (ج 7 ق 2 ص 111 - 151)
~~ثم ترجم عقبهم «الطبقة الأولى من أهل الشأم ms412 بعد أصحاب رسول الله صلى الله
~~عليه وسلم» فذكر الصنابحي هذا في الصحابة الذين نزلوا الشأم فقال (ج 7 ق 2
~~ص 142):
# «عبد الله الصنابحي، أخبرنا سويد بن سعيد قال حدثنا حفص بن ميسرة عن زيد
~~بن أسلم عن عطاء بن يسار قال: سمعت عبد الله الصنابحي يقول: سمعت رسول الله
~~صلى الله عليه وسلم يقول: أن الشمس تطلع من قرن شيطان، فإذا طلعت قارنها،
~~فإذا ارتفعت فارقها، ويقارنها حين تستوي، فإذا نزلت للغروب قارنها، وإذا
~~غربت فارقها، فلا تصلوا هذه الساعات الثلاث».
# فهذا جزم من ابن سعد بأنه صحابي، ورواية باسناد صحيح أنه سمع من النبي
~~صلى الله عليه وسلم، كرواية زهير بن محمد.
# ثم هذا الصنابحي له حديثان، هذا الحديث الذي هنا، وحديث آخر في فضل
~~الوضوء، رواه مالك في الموطأ بهذا الإسناد (ج 1 ص 52 - 53) ومالك الحكم
~~والحجة في حديث أهل المدينة وروايتهم، وقد تابعه غيره في حديث الباب، فلا
~~يحكم بخطئه الا بدليل قاطع، إذ هو الحجة على غيره.
# وبعد كتابة ما تقدم وجدت بحاشية الأم (ج 1 ص 130) عن السراج البلقيني
~~قال: «حديث الصنابحي هذا هو في الموطأ روايتنا من طريق يحيى بن يحيى.
~~وأخرجه النسائي من حديث قتيبة عن مالك كذلك، وأما ابن ماجة فأخرج الحديث من
~~طريق شيخه اسحق بن منصور الكوسج عن عبد الرزاق عن معمر عن زيد بن أسلم عن
~~عطاء بن يسار عن أبي عبد الله الصنابحي، كذا وقع في كتاب ابن ماجة [عن أبي
~~عبد الله]. واعلم أن جماعة من الأقدمين نسبوا الامام مالكا إلى أنه وقع له
~~خلل في هذا الحديث. باعتبار اعتقادهم أن الصنابحي في هذا الحديث هو عبد
~~الرحمن بن عسيلة أبو عبد الله، وإنما صحب أبا بكر الصديق رضي الله عنه،
~~وليس الأمر كما زعموا، بل هذا صحابي غير عبد الرحمن بن عسيلة، وغير
~~الصنابحي بن الأعسر الأحمسي، وقد بينت ذلك بيانا شافيا في تصنيف لطيف،
~~سميته [الطريقة الواضحة في تبيين الصنابحة]، فلينظر ما ms413 فيه فإنه نفيس».
# وهذا يوافق ما رجحته، فالحمد لله على التوفيق.
(١) انظر في شرح هذا الحرف ما نقلناه في شرحنا على الترمذي (ج ١ ص ٣٠١ -
~~٣٠٢).
# (٢) الحديث رواه الشافعي أيضا عن مالك في اختلاف الحديث (ص 125 - 126) وفي الام (ج 1 ص 130).
# (3) هنا في ب و ج زيادة «قال الشافعي».
# (4) في ب «من النبي صلى الله عليه وسلم» وما هنا هو الذي في الأصل.
# (5) في الأصل ونسخة ابن جماعة باثبات الياء، ثم كشطت فيهما بالسكين،
~~وموضع الكشط فيهما ظاهر واضح، فأثبتناها، كما سبق في أمثالها، من إثبات حرف
~~العلة مع الجازم.
# (6) في ب «الصلاة» وهو مخالف للأصل وسائر النسخ.
# (7) في ب «لم تجز» وهو مخالف للأصل، والياء ثابتة فيه وفي نسخة ابن
~~جماعة، وليس عليها فيهما همزة، ويحتمل أن تقرأ «لم تجزئ» بالهمز، لأن الأصل
~~لم تكتب فيه الهمزات قط.
(١) في ب و ج «ويحتمل» وهو مخالف للأصل.
# (٢) في ابن جماعة والنسخ المطبوعة «الصلوات» وهي في الأصل «الصلاة» على
~~الرسم القديم، ثم غيرها بعض القارئين تغييرا واضحا، ليجعلها «الصلوات» ولا
~~داعي لهذا، لأن «الصلاة» هنا المراد بها الجنس، ولذلك قال بعد: «فوجدنا
~~الصلاة تتفرق بوجهين» فهذا الجنس أيضا.
# (٣) كذا رسمت «قضا» في الأصل، بتخفيف الهمزة، ورسمت في سائر النسخ
~~«قضاؤه» بتحقيق الهمزة.
# (٤) كذلك رسمت «قضا» في الأصل بدون الهمزة، ويجوز تحقيقها. وفي ب وج «فلا
~~قضاء» وهي في الأصل «بلا» والباء واضحة فيه.
# (٥) كلمة «عليه» لم تذكر في سائر النسخ، وهي ثابتة في الأصل.
# (٦) في س و ج «ولا يجزئه» والواو ليست في الأصل، ولا في نسخة ابن جماعة،
~~بل وضع في موضعها علامة الصحة، تأكيدا لعدم إثباتها.
# (٧) في ب «حيث توجه» وهو مخالف للأصل وسائر النسخ.
# (٨) هكذا في الأصل، وهو صحيح واضح، يعني: وهما مفرقان في الحضر والسفر،
~~ثم أبان ذلك الفرق في الحضر والسفر، بأن الفرض لا يجوز من قعود للقادر على
~~القيام، بخلاف النفل. وكتب فوق الكلمة في الأصل بخط مخالف لخطه «ويتفرقان»
~~وبذلك ثبتت في ms414 سائر النسخ.
# (٩) في ب «فلا يكون» وهو مخالف للأصل وسائر النسخ. ٢١ - الرسالة
(1) هنا في النسخ المطبوعة زيادة «قال الشافعي».
# (2) في ج «سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم» وهو مخالف للأصل وسائر
~~النسخ، (3) في النسخ المطبوعة «قال الشافعي» والزيادة ليست في الأصل.
# (4) في ابن جماعة والنسخ المطبوعة «على أنه باطن» وما هنا هو الذي في
~~الأصل، وهو صواب واضح، ولكن بعض قارئيه ضرب على كلمة «أنه» ثم كتبها بخط
~~مخالف بعد كلمة «على».
# (5) في س «لما» وهو مخالف للأصل وسائر النسخ، وقد تصرف فيها بعض العابثين
~~فمد الباء ليجعلها لاما، وهو عمل غير سائغ.
# (6) في سائر النسخ «الدلالة عنه» والكلمة في الأصل «عليه» في آخر السطر،
~~فضرب عليها بعض القارئين وكتب بجوارها «عنه» ولا وجه له. وكلمة «عليه»
~~الأولى متعلقة ب «جاءت» والثانية متعلقة ب «الدلالة».
# (7) في سائر النسخ «معا» بدل «جميعا» وهو مخالف للأصل.
# (8) هنا في س و ج زيادة «قال الشافعي».
(1) في ب «من الصبح ركعة» و «من العصر ركعة» بالتقديم والتأخير فيهما، وهو
~~مخالف للأصل والموطأ.
# (2) الحديث في الموطأ (ج 1 ص 22 - 23) ورواه الشافعي أيضا عن مالك، في
~~الأم (ج 1 ص 63). ورواه أحمد وأصحاب الكتب الستة، كما في نيل الأوطار (ج 1
~~ص 424 - 425).
# (3) في ب «من الصبح ركعة» وهو مخالف للأصل.
# (4) في ج «فقد» وهو مخالف للأصل.
# (5) في ب «وغروبها» وهو مخالف للأصل.
# (6) في ب «فهذه» وهو مخالف للأصل.
# (7) هنا في ج زيادة «قال الشافعي».
# (8) هكذا في الأصل «لما» بدون الفاء، ثم ضرب عليها بعض قارئيه وكتب فوقها
~~بخط ظاهر المخالفة «فلما» وبذلك ثبتت في نسخة ابن جماعة والنسخ المطبوعة،
~~وما في الأصل صواب، على أنه استئناف، والعطف بالفاء هنا ليس بحتم.
# (9) يعني: أن النهي منصب على النوافل فقط، وهذا معنى صحيح سليم، ومع ذلك
~~فقد حاول بعض قارئي الأصل تغيير «على» ليجعلها «عن» محاولة متكلفة، وبذلك
~~ثبتت في سائر النسخ، والواجب إثبات ما في الأصل.
(١) هنا في س و ج زيادة ms415 «قال الشافعي».
# (٢) سورة طه (١٤).
# (٣) الحديث في الموطأ مطول (ج ١ ص ٣٢ - ٣٤) اختصره الشافعي هنا وفي الام
~~(ج ١ ص ١٣٠ - ١٣١) واختلاف الحديث
~~(ص ١٢٦).
# وقال السيوطي: «هذا مرسل تبين وصله، فأخرجه مسلم وأبو داود وابن ماجة من
~~طريق ابن وهب عن يونس عن ابن شهاب عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة».
# (٤) هنا في النسخ المطبوعة زيادة «قال الشافعي».
# (٥) هكذا في الأصل «وحدث» ووضع على الدال شدة، ثم حاول بعضهم تغييرها
~~بزيادة ياء قبل الثاء لتقرأ «وحديث» ولكنه نسي الشدة فوق الدال! وبذلك طبعت
~~في ب و س.
# (٦) قوله «بن مالك» لم يذكر في ب وهو ثابت في الأصل.
# (٧) في النسخ المطبوعة «الحصين» بزيادة حرف التعريف، وهو مخالف للأصل
~~ولنسخة ابن جماعة.
# (٨) قوله «عن النبي» لم يذكر في ب وهو ثابت في الأصل.
# (٩) روى الشافعي في الأم (ج ١ ص ١٣١) حديث نافع بن جبير عن رجل من أصحاب
~~النبي صلى الله عليه وسلم، في قصة نومهم عن صلاة الفجر حتى طلعت الشمس، ثم
~~قال:
# «وهذا يروى عن النبي صلى الله عليه وسلم متصلا من حديث أنس وعمران بن
~~حصين عن النبي صلى الله عليه وسلم، ويزيد أحدهما عن النبي صلى الله عليه
~~وسلم: من نسي الصلاة أو نام عنها فليصلها إذا ذكرها. ويزيد الآخر: أي حين
~~ما كانت». وقال نحو ذلك في اختلاف
~~الحديث (ص 127) وقال السراج البلقيني تعليقا على كلامه في الام: «حديث
~~أنس أخرجه البخاري ومسلم، وكذلك حديث عمران، ولفظة [أي حين ما كانت] لم أقف
~~عليها». وانظر نيل الأوطار (ج 2 ص 2 ص 5 - 6).
(١) في ب «بذلك» بدل «به» وهو مخالف للأصل.
# (٢) هكذا هو في الأصل باثبات حرف العلة بعد الجازم، وقد ذكرنا وجهه
~~مرارا، والنسخ المطبوعة محذوف فيها حرف العلة.
# (٣) هنا في س و ج زيادة «قال الشافعي».
# (٤) في ب «أخبرنا سفيان» وفي س و ج «أخبرنا سفيان بن عيينة» وما هنا هو
~~الثابت في الأصل.
# (٥) في النسخ المطبوعة زيادة «المكي» وليست في ms416 الأصل.
# (٦) «باباه» بموحدتين مفتوحتين بعد كل منها ألف وآخره هاء ساكنة، وعبد
~~الله هذا تابعي ثقة.
# (٧) الحديث رواه أبو داود (ج ٢ ص ١١٩) وقال المنذري: «وأخرجه الترمذي
~~والنسائي وابن ماجة. قال الترمذي: حديث جبير بن مطعم حديث حسن صحيح».
# ونسبه الشوكاني أيضا لابن خزيمة وابن حبان والدار قطني، ووهم المجد بن
~~تيمية في المنتقى فنسبه لصحيح مسلم، وتعقبه في ذلك الحافظ في التلخيص، كما
~~في نيل الأوطار (ج ٣ ص ١١٥) وهو الصواب، لأن المنذري لم ينسبه إلى مسلم،
~~وكذلك النابلسي في ذخائر المواريث، وكذلك بحثت أنا عنه في صحيح مسلم فلم
~~أجده. ورواه الشافعي أيضا بهذا الاسناد في (ج ١ ص ١٣١) وفي اختلاف الحديث (ص 127). ورواه الحاكم في المستدرك
~~(ج 10 ص 448) وصححه هو والذهبي، ورواه البيهقي في السنن الكبرى من طريق
~~الشافعي وغيره (ج 2 ص 461).
# (8) هنا في س و ج زيادة «قال الشافعي».
# (9) في س و ج «أخبرني» وهو مخالف للأصل.
# (10) في النسخ المطبوعة زيادة «بن عبد العزيز» وليست في الأصل.
(١) في ب زيادة «بن يسار» وليست في الأصل.
# (٢) في النسخ المطبوعة «بمثل معناه» والباء ليست في الأصل.
# (٣) هذا الاسناد رواه الشافعي أيضا في الأم (ج ١ ص ١٣١) واختلاف الحديث (ص 127 - 128) هكذا: «أخبرنا مسلم
~~وعبد المجيد عن ابن جريج عن عطاء عن النبي: مثله أو معناه لا يخالفه، وزاد
~~عطاء: يا بني عبد المطلب، أو يا بني هاشم أو يا بني عبد مناف». ففيهما
~~زيادات عما في الأصل هنا.
# (4) في النسخ المطبوعة «قال الشافعي» والزيادة ليست في الأصل.
# (5) في ب «في أي ساعة كانت ما شاء» وزيادة «كانت» ليست في الأصل، وهي غير
~~جيدة في موضعها.
# (6) في ب «وهذا بين» وهو مخالف للأصل.
# (7) هكذا في الأصل، لم بذكر «وسلم» وزيدت في س و ج، وفي ب «عليه الصلاة
~~والسلام».
# (8) في ب «بعد الصبح والعصر» بالتقديم والتأخير، وهو مخالف للأصل.
# (9) هنا في س و ج زيادة «قال الشافعي».
# (10) في ب «بعض الناس» وهو مخالف ms417 للأصل وسائر النسخ.
(1) هكذا رسمت في الأصل «يري» باثبات الياء بعد الجازم. وقد بينا مرادا أنه
~~سائغ على قلة، وفي باقي النسخ «ير» بحذف الياء على الجادة.
# (2) «طوى» ضبطت في نسخة ابن جماعة بضم الطاء وكسرها، وكتب فوقها «معا».
# وفي القاموس: «وذو طوى مثلثة الطاء، وينون: موضع قرب مكة». وانظر الخلاف
~~في هذا الحرف في معجم البلدان لياقوت (ج 6 ص 64).
# (3) رسمت في الأصل «فنها» بالألف كعادته في مثل ذلك، والفاء والنون
~~واضحتا النقط فيه، وهو الصواب الذي عليه معنى الكلام، وكتبت في ابن جماعة
~~«فيها» وكتب عليها «صح» وبذلك طبعت في ج، وهو خطأ ظاهر ليس له وجه من
~~الصحة، إذ به يفسد تركيب الكلام ويبطل معناه.
# (4) قصة صلاة عمر المشار إليها مذكورة في الموطأ (ج 1 ص 335).
# (5) كلمة «قال» لم تذكر في ب، وفي س و ج «قال الشافعي» وكله مخالف للأصل.
# (6) في النسخ المطبوعة «لحاجة الإنسان» والزيادة ليست في الأصل ولا في
~~نسخة ابن جماعة، وزيادتها في هذا الموضع سخف تماما، لأن «حاجة الانسان» قد
~~يكنى بها عما لا مناسبة له هنا!
# (7) في النسخ المطبوعة «ولكنه» وقد كتبت كذلك بين السطور في الأصل بخط
~~آخر و أثبتنا ما كان فيه، وهو صحيح لا غبار عليه.
# (8) في ب «عن الصلوات» وهو مخالف للأصل ولسائر النسخ.
# (9) في ج «فضرب» وهو مخالف للأصل، وفي س «وضرب ابن المنكدر» وكلمة «ابن»
~~ليست في الأصل ولا في سائر النسخ، وهي خطأ صرف، بل جهل ممن زادها، لأن محمد
~~بن المنكدر لم يدرك عهد وعمر ولا قريبا منه، بل الذي أدركه أبوه «المنكدر
~~بن عبد الله بن الهدير - بالتصغير - بن عبد العزى» وهو من بني تيم بن مرة،
~~وله ترجمة في طبقات ابن سعد (ج 5 ص 17 - 18). وفي الموطأ، (ج 1 ص 221):
~~«مالك عن ابن شهاب عن السائب بن يزيد: أنه رأى عمر بن خطاب يضرب المنكدر في
~~الصلاة بعد العصر».
(1) كتبناها «نهى» وضبطناها مبنية للفاعل - في الموضعين - لأنها كتبت في
~~الأصل ms418 «نها» على قاعدته في كتابة أمثالها.
# (2) يعني: أن يعلم أن إباحتها الخ، فحذف للعلم بالمحذوف.
# (3) في س و ج زيادة «بن أبي طالب» وليست في الأصل.
# (4) في س و ج «بعد الثلاث» وهو مخالف للأصل.
# (5) انظر ما مضى برقم (658 - 673).
# (6) كلمة «قال» لم تذكر في ب، وفي س و ج «قال الشافعي» وكل مخالف للأصل.
# (7) في س و ج زيادة «بن الخطاب» وليست في الأصل. وأثر أبي سعيد هذا الذي
~~أشار إليه الشافعي رواه البيهقي في السنن الكبرى (ج 2 ص 464).
# (8) في ب «عنه» بدل «فيه» وهو مخالف للأصل.
(1) كلمة «قال» لم تذكر في النسخ المطبوعة، وهي ثابتة في الأصل.
# (2) في ج «ما صنعاه» وهو مخالف للأصل.
# (3) في س و ج «قلنا» بدل «قيل» وهو مخالف للأصل.
# (4) هنا في س و ج زيادة «قال الشافعي».
# (5) في س و ج زيادة «سفيان بن عينية» والزيادة ليست في الأصل.
# (6) في النسخ المطبوعة وابن جماعة زيادة «ركعتين» وليست في الأصل.
# (7) هذا الأثر رواه البيهقي في السنن الكبرى (ج 2 ص 462) بإسناده ذكر
~~أوله ولم يذكر آخره، عن عمرو بن دينار.
# (8) هكذا في الأصل حذف «أخبرنا» على إرادتها للعلم بها، وهو جائز كثير في
~~كتب السنة. وقد زيدت في ب، وفي س و ج زيادة «قال الشافعي أخبرنا».
# (9) «الدهني» بضم الدال المهملة وسكون الهاء ثم نون، ويقال أيضا بفتح
~~الهاء، كما نص عليه السمعاني في الأنساب، وفي منسوب لبطن من بجيلة، يقال
~~لهم «دهن بن معاوية» كما في المشتبه للذهبي (ص 202)، وهو مولى لهم، كما نص
~~عليه ابن سعد في الطبقات (ج 6 ص 237)، وهو عمار بن معاوية، ويقال «بن أبي
~~معاوية» كما في ابن سعد ورجال الصحيحين، وكنيته «أبو عمار» وهو ثقة. ووقع
~~في نسخة السنن الكبرى «الذهبي» وهو تصحيف.
# (10) هكذا كتب في الأصل «شعبة» واضحة النقط ولم أوقن من معرفة من «أبو
~~شعبة» هذا، ويحتمل احتمالا راجحا أنه «أبو شعبة المدني مولى سويد بن مقرن
~~المزني» وله ترجمة في التهذيب، وذكر أنه ms419 روى عنه ابن المنكدر، وابن المنكدر
~~من طبقة عمار بن معاوية الدهني. وقد اختلفت النسخ في كتابة هذه الكنية، ففي
~~س وج والسنن الكبرى البيهقي «أبي سعيد» وفي ب «أبي شعبة» وفي حاشيتها أن في
~~بعض النسخ «أبي سعيد»، وفي نسخة ابن جماعة «أبي شعبة» ثم ضرب بعض الناس على
~~نقط الشين بالحمرة وزاد نقطة تحت الباء، وكتب بحاشيتها «سعيد» وعليها «خ»
~~علامة أنها نسخة، والله أعلم.
(1) في س و ج زيادة «قال الشافعي» وفي زيادة واو العطف فقط.
# (2) هذا الأثر والذي قبله رواهما البيهقي في السنن الكبرى باسناده من
~~طريق الشافعي (ج 2 ص 463).
# (3) في النسخ المطبوعة «قال الشافعي» والزيادة ليست في الأصل.
# (4) هنا في النسخ المطبوعة زيادة «قال الشافعي».
(١) في ب «وجه آخر يشبه الباب قبله» وفي ج «باب وجه آخر يشبه الباب الذي.
# قبله» وكلاهما مخالف للأصل، وقد زيد فيه قوله «مما يشبه هذا» بخط مخالف
~~لخطه.
# (٢) هنا في س و ج زيادة «قال الشافعي».
# (٣) في س و ج زيادة «بن أنس». والحديث في الموطأ (ج ٢ ص ١٢٨).
# (٤) «الثمر» الأولى بالثاء المثلثة وفتح الميم، و «التمر» الثانية بالتاء
~~المثناة وسكون الميم، كما في الأصل، ووقع في س و ج في الأولي «التمر»
~~كالثانية، وهو خطأ. وما في الأصل هو الصواب الموافق للموطأ ولرواية البخاري
~~في النسخة اليونينية (ج ٣ ص ٧٣ و ٧٥) وقد وضع عليها في الموضع الأول علامة
~~الصحة «صح» وكذلك ضبطها الحافظ في الفتح (ج ٤ ص ٣٢١) فقال: «قوله [بيع
~~الثمر] بالمثلثة وتحريك الميم، وفي رواية مسلم [ثمر النخل] وهو المراد هنا،
~~وليس المراد بالثمر من غير النخل، فإنه يجوز بيعه بالتمر، بالمثناة
~~والسكون، وإنما وقع النهي عن الرطب بالتمر، لكونه متفاضلا من جنسه».
# (٥) «المزابنة» قال الحافظ في الفتح (ج ٤ ص ٣٢٠): «مفاعلة من الزين، بفتح
~~الزاي وسكون الموحدة، وهو الدفع الشديد، ومنه سميت الحرب الزبون، لشدة
~~الدفع فيها، وقيل للبيع المخصوص: المزابنة، لأن كل واحد من المتبايعين يدفع
~~صاحبه عن حقه، أو لأن أحدهما ms420 إذا وقف على ما فيه من الغبن أراد دفع البيع
~~بفسخه، وأراد الآخر دفعه عن هذه الإرادة بإمضاء البيع». وتفسير المزابنة
~~المذكور في الحديث، يحتمل أنه مرفوع، أو أنه من كلام الصحابي، ورجح الحافظ
~~في الفتح رفعه، وأنه على تقدير أن يكون من الصحابي فهو أعرف بتفسيره من
~~غيره.
# والحديث رواه الشافعي عن مالك، في اختلاف الحديث (ص 319)، ورواه أيضا الشيخان وغيرهما.
# (6) هنا في س و ج زيادة «قال الشافعي» وفي ب «وأخبرنا».
(١) «سئل» رسمت في الأصل «سيل» بنقطتين بدل الهمزة ووضعت ضمة فوق السين، ثم
~~حاول بعض قارئيه تغييرها، فزاد نقطتين تحت أول السين، ليجعلها تقرأ «يسئل»
~~ونسي ضمة السين والنقطتين بجوار اللام، والذي في الأصل ما أثبتنا. والآخر
~~مطابق للموطأ واختلاف الحديث ونسخ
~~الرسالة المطبوعة ونسخة ابن جماعة.
# (٢) في سائر النسخ «فقالوا» وهو المطابق للموطأ، والفاء مزاد في الأصل
~~ملصقة، فحذفناها، وهو الموافق لما في اختلاف الحديث.
# (٣) الحديث في الموطأ (ج ٢ ص ١٢٨) ورواه الشافعي عن مالك أيضا، في اختلاف الحديث (ص ٣١٩)، وفي الأم (ج
~~٣ ص ١٥)، ورواه أصحاب السنن الأربعة، وقال الترمذي: «هذا حديث حسن صحيح»
~~وانظر تحفة الأحوذي (ج ٢ ص ٢٣٢ - ٢٣٣).
# ورواه الحاكم في المستدرك (ج ٢ ص ٣٨ - ٣٩) عن الأصم عن الربيع عن الشافعي
~~باسناده، ثم رواه بأسانيد أخر، ثم قال: «هذا حديث صحيح، لإجماع أئمة النقل
~~على إمامة مالك بن أنس، وأنه محكم في كل ما يرويه من الحديث، إذ لم يوجد في
~~روايته إلا الصحيح، خصوصا في حديث أهل المدينة، ثم لمتابعة هؤلاء الأئمة
~~إياه في روايته عن عبد الله بن يزيد، والشيخان لم يخرجاه لما خشياه من
~~جهالة زيد أبي عياش».
# ووافقه الذهبي.
# و «زيد أبو عياش» - بفتح العين المهملة وتشديد المثناة التحتية وآخره شين
~~معجمة -: نقل عن مالك أنه مولى سعد بن أبي وقاص، وقيل: إنه مولى بني مخزوم،
~~وسماه بعضهم «أبا عياش زيد بن عياش» وقال ابن حجر في التهذيب: «قال
~~الطحاوي:
# قيل فيه ms421 أبو عياش الزرقي، وهو محال، لأن أبا عياش الزرقي من جلة الصحابي،
~~لم يدركه ابن يزيد. قلت: وقد فرق أبو أحمد الحاكم بين زيد أبي عياش الزرقي
~~الصحابي، وبين زيد أبي عياش الزرقي التابعي. وأما البخاري فلم يذكر التابعي
~~جملة، بل قال:
# زيد أبو عياش هو زيد بن الصامت، من صغار الصحابة». نقلوا عن أبي حنيفة
~~أنه قال: «مجهول» وكذلك قال ابن حزم في الاحكام (ج ٧ ص ١٥٣) بعد أن روى
~~الحديث باسناده، ورددت عليه في تعليقي عليه، وكذلك قال في المحلى (ج ٨ ص
~~٤٦٢).
# ونقل في تحفة الأحوذي عن المنذري قال: «كيف يكون مجهولا وقد روى عنه
~~ثقتان: عبد الله بن يزيد وعمران بن أبي أنس! وهما من احتج بهما مسلم في
~~صحيحه، وقد عرفه أئمة هذا الشأن، وأخرج حديثه مالك مع شدة تحريه في
~~الرجال». ونقل عن البناية للعيني عند قول صاحب الهداية «وزيد بن عياش ضعيف عند النقلة» -:
# «هذا ليس بصحيح. بل هو ثقة عند النقلة». نقل ابن حجر في التهذيب أن
~~الحديث صححه ابن خزيمة وابن حبان أيضا وأن زيدا ذكره ابن حبان في الثقات
~~ووثقه الدار قطني.
# وقال الخطابي في المعالم (ج 3 ص 78): «قد تكلم بعض الناس في إسناد حديث
~~سعد بن أبي وقاص، وقال: زيد أبو عياش راويه ضعيف، ومثل هذا الحديث على أصل
~~للشافعي لا يجوز أن يحتج به. قال الشيخ - يعني الخطابي -: وليس الأمر على
~~ما توهمه، وأبو عياش هذا مولى لبني زهرة معروف، وقد ذكره مالك في الموطأ،
~~وهو لا يروي عن رجل متروك الحديث بوجه، وهذا من شأن مالك وعادته معلوم».
(١) هنا في س و ج زيادة «قال الشافعي» وفي ب «وأخبرنا» وكل مخالف للأصل.
# (٢) هكذا في الأصل «رخص» ووضع فوق الخاء شدة، وفي الموطأ «أرخص» بالهمزة
~~والمعنى واحد، وهما روايتان ثابتتان في الحديث.
# (٣) الحديث في الموطأ (ج ٢ ص ١٢٥) ورواه البخاري ومسلم وغيرهما. والعرية
~~قال في النهاية: «اختلف في تفسيرها، فقيل:
~~إنه لما نهي عن المزابنة، ms422 وهو بيع الثمر في رؤس النخل بالتمر، رخص في جملة
~~المزابنة في العرايا، وهو أن من لا نخل له من ذوي الحاجة يدرك الرطب، ولا
~~نقد بيده يشتري به الرطب لعياله، ولا نخل له يطعمهم منه، ويكون قد فضل له
~~من قوته تمر، فيجئ إلى صاحب النخل فيقول له: بعني ثمر نخلة أو نخلتين
~~بخرصها من التمر، فيعطيه ذلك الفاضل من التمر بثمر تلك النخلات، ليصيب من
~~رطبها مع الناس. فرخص فيه إذا كان دون خمسه أوسق. والعرية فعيلة بمعنى
~~مفعولة، من: عراه يعروه: إذا قصده، ويحتمل أن تكون فعيلة بمعنى فاعلة: من
~~عري يعري: إذا خلع ثوبه، كأنها عريت من جملة التحريم فعريت، أي خرجت».
# وانظر معالم السنن (ج ٣ ص ٧٩ - ٨٠). «الخرص» بفتح الخاء مصدر، قال في النهاية: «خرص النخلة والكرمة يخرصها خرصا:
~~إذا حزر ما عليها من الرطب تمرا، ومن العنب زبيبا، فهو من الخرص: الظن، لأن
~~الحزر إنما هو تقدير بظن، والاسم:
# الخرص بالكسر».
# (٤) في النسخ المطبوعة «أن رسول الله» وما هنا هو الذي في الأصل.
# (٥) في ب «في بيع العرايا» وكلمة «بيع» ليست في الأصل ولا في نسخة ابن
~~جماعة.
# والحديث رواه الشافعي في اختلاف
~~الحديث (ص 319) وفيه كلمة «بيع»، ورواه أيضا أصحاب الكتب الستة. وانظر
~~ذخائر المواريث (رقم 1961).
(1) في النسخ المطبوعة زيادة «عنه» وكذلك في نسخة ابن جماعة، وهذه الزيادة
~~مكتوبة في الأصل بين السطرين بغير خطه، فلذلك لم نثبتها.
# (2) في ب «وقد نهي عن بيع الثمر بالتمر». وكلمة «بيع» ليست في الأصل،
~~وقوله «الثمر» خطأ صرف، لأن المراد هنا «التمر» بالمثناة، كما هو ظاهر.
# (3) هكذا في الأصل، المراد: فلما نظر النبي صلى الله عليه وسلم الخ، كما
~~هو واضح، ولكن زاد بعضهم في الأصل بخط جديد حرف «نا» لتقرأ «نظرنا» وبذلك
~~ثبتت في سائر النسخ، وهو خطأ.
# (4) في النسخ المطبوعة وابن جماعة زيادة «عنه» وهي مكتوبة في الأصل بين
~~السطرين بخط مخالف، فحذفناها، والكلام على إرادتها، كعادة الفصحاء.
# (5) في ج «أرخص» ms423 وهو مخالف للأصل.
# (6) هكذا في الأصل باثبات حرف العلة مع الجازم. وهو جائز كما ذكرنا
~~مرارا، ثم أثبت فيه ألف بعد الواو، وهو رسم شاذ لا يقاس عليه، وإنما
~~أثبتناه لطرافته.
# (7) في س و ب ن قد نهى عنه» ولفظ «قد» ليس من الأصل، بل كتب بالحاشية بخط
~~آخر.
(1) هنا بحاشية الأصل «بلغ». «بلغ السماع في المجلس العاشر، وسمع ابني
~~محمد» ولم يظهر باقي الكلام، ولعله «والجماعة» كما مضى مرارا.
# (2) هذا العنوان هو الذي في الأصل، واختلفت فيه النسخ: ففي ج ونسخة ابن
~~جماعة بزيادة كلمة «باب» في أوله، وفي س «وجه آخر يشبه الذي قبله» وفي ب
~~«وجه يشبه المعنى قبله».
# (3) هنا في النسخ المطبوعة زيادة «قال الشافعي».
# (4) الواو ثابتة في الأصل، ومحذوفة في النسخ المطبوعة.
# (5) في س «ثابت» بدل «سالم» وهو خطأ، وفي ب بحذفها أصلا، وفي كلها زيادة
~~«القداح» وهي زيادة مكتوبة بحاشية الأصل بخط آخر، وسعيد بن سالم القداح أبو
~~عثمان: كوفي سكن مكة، قال الشافعي: «كان سعيد القداح يفتي بمكة ويذهب إلى
~~قول أهل العراق». وهو ثقة، وتكلم فيه بعضهم بما لا يرد روايته، من ميله إلى
~~بعض الأهواء، ولكنه صدوق.
# (6) في سائر النسخ زيادة «بن أبي رياح» وهي مكتوبة بحاشية الأصل بخط
~~جديد.
# (7) «موهب» بفتح الميم وسكون الواو وفتح الهاء وآخره باء موحدة. وصفوان
~~بن موهب وعبد الله بن محمد بن صيفي: حجازيان، ذكرهما ابن حبان في الثقات،
~~وليس لهما في الكتب الستة غير هذا الحديث، عند النسائي.
# (8) «حزام» بكسر الحاء وتخفيف الزاي، وحكيم بن حزام بن خويلد بن أسد بن
~~عبد العزى. هو ابن أخي خديجة زوج النبي صلى الله عليه وسلم، وكان من سادات
~~قريش، وكان صديق النبي صلى الله عليه وسلم قبل البعثة، وكان يوده ويحبه بعد
~~البعثة، ولكن تأخر إسلامه حتى أسلم عام الفتح، وكان من العلماء بأنساب قريش
~~وأخبارها، ولم يقبل شيئا من أبي بكر ولا عمر ولا عثمان ولا معاوية، مات سنه
~~54 عن 120 سنه.
(1) الحديث من ms424 هذا الطريق رواه أحمد في المسند (رقم 15392 ج 3 ص 403) عن
~~روح بن عبادة عن ابن جريج، ورواه النسائي (ج 2 ص 225) مختصرا عن إبراهيم بن
~~الحسن عن حجاج بن محمد عن ابن جريج. وهذه أسانيد صحاح.
# (2) هنا في س و ج زيادة «قال الشافعي» وفي ب «وأخبرنا» وكلها مخالف
~~للأصل.
# (3) في ج «سعيد بن سالم» والزيادة ليست في الأصل.
# (4) في النسخ المطبوعة «بذلك» والباء مكتوبة في الأصل ملصقة بالذال،
~~وإلصاقها ظاهر، ويظهر أن نسخة ابن جماعة كانت «بذلك» ثم حكت الباء والذال
~~بالسكين، وكتب بدلهما ذال فقط، وموضع الحك واضح بين.
# (5) «عصمة» بكسر العين وسكون الصاد المهملتين، وعبد الله بن عصمة هو
~~الجشمي، بضم الجيم وفتح الشين المعجمة، حجازي، ذكره ابن حبان في الثقات.
~~قال ابن حجر في التهذيب: «قال ابن حزم في البيوع من المحلى -: متروك، وتلقى
~~ذلك عبد الحق فقال: ضعيف جدا. وقال ابن القطان: بل هو مجهول الحال. وقال
~~شيخنا: لا أعلم أحدا من أئمة الجرح والتعديل تكلم فيه، بل ذكره ابن حبان في
~~الثقات». وليس له في الكتب الستة غير هذا الحديث عند النسائي.
# وقد زيد في س و ج هنا كلمة «الجشمي» وليست في الأصل، وفي ج خطأ غريب،
~~فإنه ذكر فيها باسم «عطاء بن عبد الله بن عصمة الجشمي».
# (6) في ب «عن رسول الله». وهذا الإسناد رواه أحمد أيضا عقيب الأول (رقم
~~153993) وكذلك النسائي نحوه أيضا من طريق عبد العزيز بن رفيع عن عطاء عن
~~حزام بن حكيم عن أبيه، وإسناده صحيح.
# (7) هنا في س و ج زيادة «قال الشافعي» وفي ب «وأخبرنا» وكلها خلاف الأصل.
(١) «ماهك» بفتح الهاء، وهو ممنوع من الصرف، للعلمية والعجمة.
# (٢) أبهم الشافعي شيخه هنا وفي اختلاف الحديث (ص 328). رواه أحمد عن إسماعيل بن إبراهيم عن
~~أيوب (رقم 15376 ج 3 ص 402) ورواه الترمذي عن قتيبة عن حماد بن زيد عن أيوب
~~(ج 2 ص 237 من شرح المبار كفوري).
# ورواه أيضا الطيالسي عن شعبة عن أبي ms425 بشر جعفر بن إياس بن أبي وحشية عن
~~يوسف بن ماهك عن حكيم بن حزام (رقم 1359) ورواه أحمد (رقم 15375 و 15378)
~~وأبو داود (ج 3 ص 302) والترمذي (ج 2 ص 236) وابن ماجة (ج 2 ص 9): كلهم من
~~طريق شعبة. ورواه النسائي (ج 2 ص 226) من طريق هشيم عن أبي بشر. ورواه أيضا
~~أحمد (رقم 15374) من طريق يونس عن يوسف بن ماهك. ورواه أحمد أيضا (رقم
~~15379) من طريق هشام الدستوائي: «حدثني يحيى بن أبي كثير عن رجل أن يوسف بن
~~ماهك أخبره أن عبد الله بن عصمة أخبره أن حكيم بن حزام أخبره». ورواه
~~الطيالسي (رقم 1318) عن الدستوائي عن يحيى عن يوسف، فلم يذكر رجلا مبهما.
~~وهذا المبهم هو يعلى بن حكيم، فقد رواه ابن حزم في المحلى (ج 8 ص 519) من
~~طريق همام عن يحيى بن أبي كثير: «أن يعلى بن حكيم حدثه أن يوسف بن ماهك
~~حدثه أن حكيم بن حزام حدثه». فظهر من هذا اسم الرجل المبهم، وظهر منه أيضا
~~أن يوسف بن ماهك سمعه من عبد الله بن عصمة عن حكيم، وأنه سمعه من حكيم نفسه
~~أيضا، فكان تارة يذكر الواسطة وتارة يحذفها، والحديث قد حسنه الترمذي، وهو
~~حديث صحيح.
# (3) هنا في س و ج زيادة «قال الشافعي».
# (4) هنا في س و ج زيادة «قال الشافعي» وفي ب «وأخبرنا».
# (5) زعم أبو علي الجياني أن عبد الله بن كثير في هذا الإسناد هو ابن
~~المطلب بن أبي وداعة، وخطأه العلماء في ذلك، وابن أبي وداعة ليست له في
~~البخاري رواية، وأما الذي هنا فهو عبد الله بن كثير الداري المكي، قارئ أهل
~~مكة، وهو أحد القراء السبعة المعروفين، وانظر فتح الباري (ج 4 ص 355).
# (6) أبو المنهال اسمه «عبد الرحمن بن مطعم البناني» وهو تابعي مكي ثقة.
~~22 - رسالة
(١) «التمر» بالتاء المثناة واضحة في الأصل ونسخة ابن جماعة، وتختلف فيها
~~الروايات والنسخ في الصحيحين وغيرهما، قال النووي في شرح مسلم (ج ١١ ص ٤١):
# «هكذا هو في أكثر الأصول: تمر: ms426 بالمثناة، وفي بعضها: ثمر: بالمثلثة، وهو
~~أعم».
# (٢) قوله «يسلفون» وقوله «سلف» وقوله «فليسلف» موضوع على كل منها في
~~الأصل شدة فوق اللام، وضبطت «سلف» فيه بفتح السين أيضا. وتختلف كذلك النسخ
~~والروايات فيها، ففي البخاري مثلا (ج ٣ ص ٨٥ من الطبعة السلطانية) في رواية
~~ابن علية عن ابن أبي نجيح «يسلفون» «سلف» «فليسلف» وفي رواية صدقة عن ابن
~~عيينة «يسلفون» «أسلف» وفي رواية ابن المديني عن سفيان «فليسلف». وقال
~~الحافظ في الفتح (ج ٤ ص ٣٥٥) في شرح رواية ابن علية «من سلف»: «كذا لابن
~~علية بالتشديد، وفي رواية ابن عيينة: من أسلف في شيء. وهي أشمل». وقد ظهر
~~لنا من رواية الشافعي هنا أن ابن عيينة رواه أيضا بالتضعيف، وكذلك هو في اختلاف الحديث كما هنا».
# (٣) في ج «وحفظي» والواو ليست في الأصل.
# (٤) يعني أن غير الشافعي قال في روايته «ووزن معلوم وأجل معلوم أو إلى
~~أجل معلوم».
# على الشك بين العطف بالواو بدون «إلى» وبين زيادة «إلى» بدون الواو.
~~وكذلك هو في الأصل والنسخ المطبوعة، وكان كذلك في نسخة ابن جماعة ثم كشطت
~~ألف «أو» وموضع الكشط ظاهر. وهذا الشك في الكلمة سببه سفيان بن عيينة، فقد
~~روى الدارمي الحديث (ج ٢ ص ٢٦٠) عن محمد بن يوسف عن سفيان، وقال:
# «في كيل معلوم ووزن معلوم. وقد كان سفيان يذكره زمانا: إلى أجل معلوم.
# ثم شككه عباد بن كثير». ورواه الشافعي في اختلاف الحديث (ص 328) فقال «وأجل معلوم، أو إلى أجل معلوم»
~~بدون أن يبين ما أبانه هنا، ولكنه زاد ذلك إيضاحا في الأم (ج 3 ص 81) فرواه
~~عن سفيان «وأجل معلوم» ثم قال: «حفظته كما وصفت من سفيان مرارا. قال
~~الشافعي: وأخبرني من أصدقه من أصدقه عن سفيان أنه قال كما قلت، وقال في
~~الأجل: إلى أجل معلوم».
# والراجح رواية من رواه عن سفيان بن عيينة بلفظ «ووزن معلوم إلى أجل
~~معلوم» لأنها روايته قبل أن يشك فيه، كما نقلنا من رواية الدارمي، ولأن
~~أكثر الرواة ms427 عنه ذكروه هكذا، فقد رواه أحمد في المسند (برقم 1937 ج 1 ص
~~222) عن سفيان بهذا اللفظ، ورواه كذلك أيضا البخاري (ج 3 ص 85 من الطبعة
~~السلطانية و ج 4 ص 355 - 356 من الفتح) عن صدقة وعن ابن المديني وعن قتيبة،
~~ورواه مسلم (ج 11 ص 42 - 43 من النووي) عن يحيى بن يحيى وعمرو الناقد، تحفة
~~الأحوذي) عن أحمد بن منيع، ورواه النسائي (ج 2 ص 226) عن قتيبة، ورواه ابن
~~ماجة (ج 2 ص 22) عن هشام بن عمار، ورواه ابن الجارود (ص 289 - 290) عن محمد
~~بن يحيى عن أبي نعيم: كلهم عن سفيان بن عيينة بهذا.
# وقد رواه أحمد (رقم 1868 و 2548 ج 1 ص 217 و 282) عن ابن علية عن ابن أبي
~~نجيح، وعن عفان عن عبد الوارث عن ابن أبي نجيح، وكذلك رواه مسلم عن شيبان
~~عن عبد الوارث عن ابن أبي نجيح، وعن يحيى بن يحيى وابن أبي شيبة وإسماعيل
~~بن سالم عن ابن علية عن ابن أبي نجيح، ومن طريق وكيع وابن مهدي كلاهما عن
~~الثوري عن ابن أبي نجيح، وكلهم لم يذكر قوله «أجل معلوم» بأي لفظ. ووقع في
~~متن مسلم تبعا لبعض نسخه «ابن عيينة» بدل «ابن علية» وهو خطأ واضح، كما
~~أبانه النووي.
# والراجح أيضا زيادة ابن عيينة في قوله «إلى أجل معلوم» لأنها زيادة ثقة،
~~وإن شك فيها هو بعد ذلك. وقد تابعه عليها الثوري، إذ وراه مرة بدونها، ومرة
~~قال «ووزن معلوم ووقت معلوم» كما رواه أحمد في المسند عن ابن مهدي عن
~~الثوري (رقم 3370 ج 1 ص 358).
(1) كلمة «قال» ليست في ب وفي س و ج «قال الشافعي» وكلها مخالف للأصل.
# (2) في ج «يحتمل معنيين» وهذه الزيادة ليست في الأصل، وهي مكتوبة في نسخة
~~ابن جماعة ومضروب عليها بالحمرة، علامة إلغائها.
# (3) في ب و س «مما ليس يملكه» وفي ج «مما ليس يملك» وما هنا هو الذي في
~~الأصل ونسخة ابن جماعة، ثم ألصق بعض ms428 قارئي الأصل ميما في أول «ما» وهاء في
~~الكاف من «يملك».
(١) في ب «ولا مضمونا» وهو مخالف للأصل ولسائر النسخ.
# (٢) في ابن جماعة والنسخ المطبوعة «فيلزمه» وقد عبث بعض الناس في الأصل
~~فضرب على الميم وكتب فوقها «مه».
# (٣) في ابن جماعة والنسخ المطبوعة «دخل في هذا» وكلمة «في» ليست في
~~الأصل، والذين زادوها ظنوا أن إثباتها واجب، لأن الفعل لازم، ولكن سمع
~~استعماله متعديا، مثل «دخلت البيت» وتأوله بعضهم، فقال صاحب اللسان:
~~«والصحيح أن تريد: دخلت إلى البيت، وحذفت حرف الجر، فانتصب انتصاب المفعول
~~به».
# وقد ورد في القرآن كثيرا بدون الحرف، نحو
~~قوله تعالى في سورة النحل (32) (ادخلوا الجنة بما كنتم تعملون). فهنا قوله
~~«هذا» مفعول مقدم و «بيع» فاعل مؤخر.
# (4) في ب «فلما» وهو مخالف للأصل.
# (5) في النسخ المطبوعة «الشيء الذي ليس في ملك البائع» وزيادة كلمة
~~«الذي» لا ضرورة لها، وليست في الأصل ولا في نسخة ابن جماعة.
# (6) كذا ضبط هذا الحرف في الأصل بالنصب، وهو الوجه، وهو الصواب، لأنه خبر
~~«يكون» واسمها محذوف للعلم به، كأنه قال: «وقد يحتمل أن يكون المراد النهي
~~الخ، وضبط في نسخة ابن جماعة بالرفع على أنه الاسم، فلا بد من تقدير حذف
~~الخبر، والصواب المناسب للسياق هو الأول.
(1) في النسخ المطبوعة «قال الشافعي» والزيادة ليست في الأصل.
# (2) في س و ج «وكل» وهو مخالف للأصل.
# (3) الزيادة مكتوبة بحاشية الأصل بخط لست أجزم بأنه خطه، وعليها «صح صح».
# (4) في ب «في» بدل «من» وهو مخالف للأصل وسائر النسخ، وفي س وج «من هذا
~~الكلام» والكلمة الزائدة ليست في الأصل، وهي مكتوبة بحاشية نسخة ابن جماعة
~~وعليها علامة «صح».
# (5) في ب «على عمومها ووجوههما» والزيادة ليست في الأصل ولا في سائر
~~النسخ.
# (6) في ج «وذلك أنه» الخ وزيادة «أنه» مفسدة للمعنى، ومخالفة للأصل
~~ولسائر النسخ، بل إن في نسخة ابن جماعة علامة الصحة بين كلمتي «وذلك» و
~~«إذا» إشارة إلى رفع احتمال وجود شيء بينهما.
# (7) في ب «وجدنا» والكلمة واضحة في ms429 نسخة ابن جماعة «وجد» وكانت كذلك في
~~الأصل، ثم تصرف فيها بعض قارئيه فكشط أولها وأصلحها «نجد» ولكن لا يزال أثر
~~الواو باقيا، والضمة التي فوقها باقية واضحة.
# (8) في النسخ المطبوعة «واحد منهما» بالتقديم والتأخير، وكذلك كتبت في
~~نسخة ابن جماعة، وكله مخالف للأصل، ولكن وضع على كل من الكلمتين في نسخة
~~ابن جماعة حرف م إشارة إلى الصواب الموافق له.
(1) في ب «فلا ننسب الحديثين» وهو مخالف للأصل ولسائر النسخ.
# (2) هكذا في الأصل بالنصب، وأضفه إلى الشواهد السابقة في مثل هذا، مما
~~تكلمنا عليه في الفقرة (485) وما قبلها، مما أشرنا هناك إلى أرقامه.
# (3) في سائر النسخ زيادة «فيه» هنا، وهي مكتوبة بحاشية الأصل بخط آخر.
# (4) حذف في سائر النسخ حرف العلة، ولكنه ثابت في الأصل، بل رسمت فيه هكذا
~~«ما لم يمضا» كعادته في كتابة مثله بالألف، وقد تقدم الكلام مرارا في جواز
~~إثبات حرف العلة مع «لم». ثم إن سائر النسخ زادت هنا كلمة «أحدهما» ظنا من
~~ناسخيها أو مصححيها أن الكلام يفسد بدونها! ولو كان ما ظنوا لقال «إنما
~~المختلفان» وأما إفراد «المختلف» فيراد به أحد المختلفين فقط، فلا يقال فيه
~~بعد ذلك «ما لم يمضي أحدهما»!
# (5) قال الخطابي في المعالم في مثل هذا المعنى (ج 3 ص 80): «وسبيل
~~الحديثين إذا اختلفا في الظاهر وأمكن التوفيق بينهما وترتيب أحدهما على
~~الآخر -: أن لا يحملا على المنافاة، ولا يضرب بعضها ببعض، لكن يستعمل كل
~~واحد منهما في موضعه. وبهذا جرت قضية العلماء في كثير من الحديث.
# ألا ترى أنه لما نهى حكيما عن بيع ما ليس عنده ثم أباح السلم: كان السلم
~~عند جماعة العلماء مباحا في محله، وبيع ما ليس عند المرء محظورا في محله،
~~وذلك: أن أحدهما - وهو السلم - من بيوع الصفات، والآخر من بيوع الأعيان.
~~وكذلك سبيل ما يختلف: إذا أمكن التوفيق فيه لم يحمل على النسخ، ولم يبطل
~~العمل به».
(1) هذا العنوان ليس في الأصل ولا في غيره من النسخ، وإنما زدته فصلا لكلام ms430
~~جديد في موضوع دقيق، واقتداء بالشافعي، إذ جعل له كتابا خاصا، من كتبه التي
~~ألحقت بالأم، وهو (كتاب صفة نهي رسول الله صلى الله عليه وسلم) (ج 7 ص 265
~~- 267).
# (2) هنا في النسخ المطبوعة زيادة «قال الشافعي».
# (3) هكذا كتبت في الأصل «تبق» بدون الياء، على أن «لا» ناهية جازمة،
~~وضبطت بضم التاء وكسر القاف، وكذلك في نسخة ابن جماعة ونسخة ب. وفي س وج
~~«لا تبقي» وباثبات الياء، على أن «لا» نافية وهو مخالف للأصل. وانظر إلى
~~دقة الربيع في كتابة الأصل وضبطه. فإنه يكتب الفعل المعتل المجزوم بحرف
~~«لم» باثبات حرف علته، ثم يكتب المجزوم بحرف «لا» بحذف الحرف، لأن الأول لا
~~يشتبه على أحد بعد «لم» والثاني يخشى فيه الاشتباه بعد «لا» فاحترز في موضع
~~الشبهة، ليحدد المعنى واضحا.
# (4) في نسخة ابن جماعة «معنيان»، وعليه يكون «نهيه» منوصوبا مفعولا
~~مقدما، ولكنه مخالف للأصل.
# (5) في ب «رسوله» وهو مخالف للأصل.
# (6) قوله «لي» لم يذكر في ج ولا في نسخة ابن جماعة، وهو ثابت في الأصل
~~وسائر النسخ.
(1) في س و ج «بمثل معناه» وهو مخالف للأصل ولنسخة ابن جماعة.
# (2) في النسخ المطبوعة زيادة «الشافعي».
# (3) في سائر النسخ «أو الوطء» بالعطف بحرف «أو» ولكن الذي في الأصل
~~بالواو فقط، ثم كتب بعض القارئين ألفا بين الحاء والواو بخط مخالف، فلذلك
~~لم نذكرها.
# وكلمة «الوطئ» هكذا رسمت في الأصل ونسخة ابن جماعة، فأثبتناها على الرسم
~~القديم.
# (4) هنا في النسخ المطبوعة زيادة «قال الشافعي».
# (5) في ب «الزوجة» وهو مخالف للأصل، بل هي فيه بينة جدا، «المزوجة» وعلى
~~الواو شدة، وكذلك في نسخة ابن جماعة، وعليها علامة «صح».
# (6) في ب «والزوج» وهو أيضا مخالف للأصل ونسخة ابن جماعة.
# (7) في ب «فإذا» وهو مخالف للأصل. ويظهر أنها كانت في ابن جماعة كالأصل،
~~ثم غيرت الواو فجعلت فاءا، تغييرا واضحا.
# (8) كلمة «النكاح» لم تذكر في كل النسخ الأخرى، مع أنها ثابتة في الأصل،
~~وضرب عليها بعض قارئيه بغير حجة، والمعنى بها صحيح سليم.
(1) كلمة «فيه» ms431 هنا جيدة في موضعها، والمعنى عليها، ولكنها لم تعجب بعض
~~قارئي الأصل، أو لم يفهم موقعها، فضرب عليها وكتب فوقها «به»، وبذلك كتبت
~~في نسخة ابن جماعة والنسخ المطبوعة، وهو تصرف لا أرضاه.
# (2) قال الله تعالى في سورة البقرة (236): (لا جناح عليكم إن طلقتم
~~النساء مالم تمسوهن أو تفرضوا لهن فريضة، ومتعوهن على الموسع قدره وعلى
~~المقتر قدره) وانظر الأم للشافعي (ج 5 ص 51 - 52).
# (3) في النسخ المطبوعة زيادة «الشافعي».
# (4) في الأصل بتشديد الياء بدون همز، وهو صحيح. وفي النسخ المطبوعة
~~«والدنيئة».
# (5) في النسخ المطبوعة ونسخة ابن جماعة «واحدة» والهاء مكتوبة في الأصل
~~بين السطرين، وما فيه صحيح، على إرادة الشخص أو نحو ذلك، وهذا كثير في
~~العربية معروف.
# (6) هكذا في الأصل، «يحل» و «يحرم» بالياء التحتية، وهو صحيح. وفي النسخ
~~المطبوعة ونسخة ابن جماعة بالتاء المثناة الفوقية فيهما، وهو مخالف للأصل.
# (7) هنا في ب زيادة «قال» وفي س و ج «قال الشافعي».
(1) هكذا في الأصل، والمعنى ظاهر صحيح، فقوله «الحالات» مبتدأ، وخبره «فيما
~~لم ينه» الخ، يعني: والحالات التي يجوز فيها النكاح إذا وجدت أركانه إنما
~~تكون في الحالات التي لم ينه فيها عنها، أي عن الحالات من النكاح، وهي
~~الحالات التي ورد فيها النهي عنها من حالات النكاح، كالأمثلة التي سيذكر
~~الشافعي. ولم يفهم القارئون في الأصل مراده، فضرب بعضهم على كلمتي «فيها
~~عنها» وكتب بدلهما بين السطرين كلمة «عنه»، وبذلك كتبت في نسخة ابن جماعة و
~~س و ج. وفي ب «فيما لم ينه الله عنه من النكاح»، وكلمه مخالف للأصل بغير
~~حجة. وقوله «ينه» ضبط في الأصل بفتحة وضمة معا فوق الياء، ليقرأ بالوجهين.
# (2) يعني إذا عقد النكاح بهذه الحالات التي نهي عنها كان مفسوخا، ولم
~~يفهم قارئوا الأصل هذا، فكتب أحدهم بحاشيته عند قوله «بهذه» ما نصه «لعله:
~~غير» كأنه ظن أن الإشارة إلى الشروط التي يصح بها النكاح، فإذا عقد بغيرها
~~لم يصح، ولكن الإشارة ظاهرة إلى الحالات المنهي عنها. وقد غير الناسخون
~~الكلمة ms432 تبعا لسوء، الفهم، فطبعت في كل النسخ «بغير هذه الأشياء». وهو مخالف
~~للأصل، ومخالف للمعنى المراد. وأما نسخة ابن جماعة فان كاتبها كتب أولا
~~كلمة «بغير» ثم ضرب عليها حين كتابتها، وكتب بعدها بنفس السطر «بهذه» فصار
~~السياق فيها على الصواب كما في الأصل.
# (3) هذا هو الصواب الموافق للأصل «بنهي» بالباء، وكانت كذلك في نسخة ابن
~~جماعة، ثم غيرت بجعل الباء فاء وضبطت بفتحة على النون وسكون على الهاء،
~~لتكون «فنهى».
# وهو خطأ لا معنى له. وفي س و ج هنا زيادة «عنه» وهي غير ثابتة في الأصل
~~ولا في نسخة ابن جماعة.
# (4) في ب «أو ينكح» وفي نسخة ابن جماعة «خامسة» وكلاهما مخالف للأصل.
# (5) في نسخة ابن جماعة والنسخ المطبوعة «وبين» وهي في الأصل كما أثبتنا،
~~ثم حاول بعض قارئيه تغيير الفاء إلى واو، ومحاولته ظاهرة التصنع، والعطف
~~بالفاء هنا أعلى وأبلغ.
(١) في الأصل «حظرا» وهو وإن كان له وجه من العربية، على لغة من ينصب
~~معمولي «أن» الا أن الألف فيه مكتوبة بخط مخالف لخط الأصل، محشورة بين
~~الكلمتين، فلذلك لم نرض إثباتها.
# (٢) هكذا في الأصل. وهو صواب. وفي ب «أو تنكح» وفي باقي النسخ «أو أن
~~تنكح» وكلها مخالف للأصل، وقد زاد بعض قارئيه ألفا قبل الواو بخط مخالف
~~لخطه.
# (٣) هنا في النسخ المطبوعة زيادة «قال الشافعي».
# (٤) في ب «لأنه» وهو مخالف للأصل.
# (٥) في س «مما لا خلاف» وفي ج «مما لا اختلاف» وكلاهما مخالف للأصل.
# (٦) «الشغار» قال في النهاية: «هو نكاح
~~معروف في الجاهلية، كان يقول الرجل للرجل شاغرني، أي زوجني أختك أو بنتك أو
~~من تلي أمرها حتى أزوجك أختي أو بنتي أو من ألي أمرها، ولا يكون بينهما
~~مهر، ويكون بضع كل واحدة منهما في مقابلة بضع الأخرى. وقيل له شغار:
~~لارتفاع المهر بينهما».
# (٧) نكاح المتعة: هو النكاح إلى أجل
~~معين.
# (8) في النسخ المطبوعة ونسخة ابن جماعة «ذكرنا» وقد زاد بعضهم في الأصل
~~بين السطرين حرفي «نا».
(١) في ب «في هذا المعنى» ms433 والزيادة ليست في الأصل.
# (٢) انظر اختلاف الحديث للشافعي
~~(ص 238 - 241 و 254 - 257) والأم (ج 5 ص 68 - 72).
# (3) في النسخ المطبوعة ونسخة ابن جماعة زيادة «الرجل» وهي مكتوبة في
~~الأصل بجوار كلمه «ينكح» في طرف السطر، بخط مخالف لخطه.
# (4) هنا في س و ج زيادة «قال الشافعي».
# (5) في النسخ المطبوعة «النبي صلى الله عليه وسلم».
# (6) في نسخة ابن جماعة والنسخ المطبوعة «بيوع» وما هنا هو الذي في الأصل،
~~ثم كتب فوقه بعض قارئه كلمة «بيوع» بخط آخر.
# (7) في ج «وعن بيع» وكلمة «عن» هنا خطأ، وهي مكتوبة في نسخة ابن جماعة
~~ومضروب عليها بالحمرة.
# (8) في س و ج زيادة «رسول الله صلى الله عليه وسلم» وليست في الأصل، وهي
~~مكتوبة في نسخة ابن جماعة وعليها خطوط حمراء، إشارة إلى أنها ليست مذكورة
~~في الأصول المقابلة عليها، وقوله «أو غير ذلك» ضرب بعض قارئي الأصل على
~~الألف من «أو» فأثبتناها.
# (9) في ج «ما لكل امرئ» فجعلت فيها «ما» موصولة، والذي في الأصل وسائر
~~النسخ «مال» وبعدها «كل»، وهو الصحيح الظاهر.
# (10) هكذا في الأصل بالعطف بالواو، وهو صواب، وفي سائر النسخ «فلا يكون».
(1) هكذا في الأصل ونسخة ابن جماعة، التاء منقوطة فيهما بنقطتين من فوق،
~~والضمير راجع إلى أموال الغير المحرمة. وفي ب «يحل» بالياء التحتية، وهو
~~ظاهر، ولكنه مخالف للأصل.
# (2) هنا في النسخ المطبوعة زيادة «قال الشافعي».
# (3) في ب «المنهي» وهو مخالف للأصل وسائر النسخ.
# (4) هكذا هو في الأصل باثبات حرف «على» وقد ضرب عليه بعض القارئين بإشارة
~~خفيفة، وحذف من نسخة ابن جماعة وسائر النسخ، واللفظ الوارد في الأحاديث
~~وكتب اللغة «يشتمل الصماء» و «اشتمال الصماء». وما هنا له وجه صحيح، لأن
~~فعل «اشتمل» غير متعد، فإذا عدي جئ بحرف «على»، وقولهم «اشتمل الصماء» ليس
~~تعدية للفعل، بل هو مفعول مطلق، كأنه قال «اشتمل الاشتمالة الصماء» وهو
~~معنى مجازي، تشبيها لهيئته حين اشتماله بالشيء الاسم لا منفذ له، فكذلك إذا
~~قيل «اشتمل على الصماء» كان مجازا أيضا، كأنه قيل ms434 «اشتمل على الهيئة
~~الصماء»، فهذا وجهه.
# و «اشتمال الصماء» قال أبو عبيد: «هو أن يشتمل بالثوب حتى يجلل به جسده
~~ولا يرفع منه جانبا، فيكون فيه فرجة تخرج منها يده، وهو التلفع، وربما
~~اضطجع فيه على هذه الحالة. قال أبو عبيد: وأما تفسير الفقهاء فإنهم يقولون:
~~هو ان يشتمل بثوب واحد ليس عليه غيره ثم يرفعه من أحد جانبيه فيضعه على
~~منكبه فتبدو منه فرجة.
# قال: والفقهاء أعلم بالتأويل في هذا الباب، وذلك أصح في الكلام، فمن ذهب
~~إلى هذا التفسير كره التكشف وإبداء العورة، ومن فسره تفسير أهل اللغة فإنه
~~كره أن يتزمل به شاملا جسده، مخافة أن يدفع إلى حالة سادة لتنفسه فيهلك».
# هذا ما نقله في اللسان مادة (ش م ل) وقوله «فتبدو منه فرجة» أرجح ان
~~صوابه «فيبدو منه فرجه». وتفسير الفقهاء هو الصواب، وهو الذي أشار اليه
~~الشافعي هنا، وهو حجة اللغة أيضا.
# (5) هكذا في الأصل «في ثوب» وفي سائر النسخ «بثوب» وقد حاول بعض القارئين
~~تغييره في الأصل، فضرب على حرف «في» وألصق بالثاء باء، والذي في الأصل
~~صحيح، يقال: «احتبى في ثوبه» و «بثوبه» وورد في الحديث «نهى أن يحتبي الرجل
~~في الثوب الواحد». وأحاديث النهي عنه وعن اشتمال الصماء رواها الشيخان
~~وغيرهما من حديث أبي هريرة ومن حديث أبي سعيد الخدري.
(١) هنا في س و ج زيادة «عن» وهي في نسخة ابن جماعة أيضا وعليها علامة
~~الصحة، وهي مكتوبة في الأصل بين السطرين بخط مخالف، فلذلك لم نثبتها.
# (٢) «الصحفة» قال في النهاية: «إناء
~~كالقصعة المبسوطة ونحوها، وجمعها صحاف».
# وانظر في هذا الباب حديثي ابن عباس وعمر بن أبي سلمة في المنتقى (رقم
~~٤٦٨١ و ٤٦٨٢).
# (٣) هنا في س و ج زيادة «صلى الله عليه وسلم».
# (٤) في نسخة ابن جماعة بحذف «عن» وكتب على موضعها علامة الصحة، والصحيح
~~اثباتها اتباعا للأصل.
# (٥) «قرن» من بابي «نصر وضرب» ولذلك ضبط المضارع في نسخة ابن جماعة بضم
~~الراء وكسرها، وكتب فوقها «معا».
# (٦) في س و ج ms435 ونسخة ابن جماعة «تكشف» بالتاء الفوقية، وبذلك يكون مبنيا
~~لما لم يسم فاعله، و «التمرة» نائب الفاعل، والذي في الأصل ما أثبتناه هنا.
# (٧) ضبط في نسخة ابن جماعة بفتح الراء المشددة، مبنيا لما لم يسم فاعله،
~~لمجانسة ما قبله، وضبطنا بالبناء للفاعل أنسب لسياق الكلام. و «التعريس»
~~قال في النهاية: «نزول المسافر آخر الليل
~~نزلة للنوم والاستراحة».
# (8) أما حديث النهي عن القران بين التمرتين فإنه حديث صحيح ثابت، رواه
~~أصحاب الكتب السنة، وانظر عون المعبود (ج 3 ص 426 - 427) فلعله لم يصل إلى
~~الشافعي باسناد صحيح، وقد ثبت عند غيره. وأما حديث النهي عن كشف التمرة
~~فنقل في عون المعبود (426: 3) عن ملا علي القاري أنه رواه الطبراني من حديث
~~ابن عمر باسناد حسن. ويعارضه ما رواه أبو داود وابن ماجة من حديث أنس ابن
~~مالك قال: «أتي النبي صلى الله عليه وسلم بتمر عتيق، فجعل يفتشه، يخرج
~~السوس منه». وجمع بعضهم بينهما بأن النهي محمول على التمر الجديد دفعا
~~للوسوسة، أو بأن النهي للتنزيه والفعل لبيان الجواز. واما النهي عن التعريس
~~على الطريق فإنه ثابت صحيح أيضا، رواه مسلم وأبو داود والترمذي والنسائي من
~~حديث أبي هريرة، كما في عون المعبود (ج 2 ص 333).
(1) هنا في س و ج زيادة «قال الشافعي».
# (2) في النسخ المطبوعة وابن جماعة «للابسه»، والذي هنا هو ما في الأصل،
~~ثم ضرب بعضهم على الباء والسين وكتب فوقهما بخط آخر «بسه».
# (3) «شرعا» بالشين المعجمة والراء المفتوحتين، يعني سواء.
# (4) النسخ هنا مضطربة جدا، والذي في الأصل كلمة «نهي» واضحة، وعلى النون
~~ضمة، وقبلها كلمه كشطت بالسكين، ثم كتب في موضعها حرف «م» وأطيل حتى وصل
~~بالنون، لتقرأ «منهي»، ولكن مزور ذلك نسي الضمة فوق النون، وقد غلب على
~~ظني، بل أكاد أوقن أن المحذوف كلمه «فهو» فأثبتها، وذلك من سياق الكلام
~~أولا، ومما في النسخ الأخرى ثانيا، وإن كانت مضطربة وليست بحجة. ففي نسخة
~~ابن جماعة «وهو منهي عنه فيها» ووضع على كلمة «وهو» رأس خاء ms436 بالحمرة علامة
~~انها نسخة، ثم فوقه رقم «2» وفي مقابله في الحاشية بالحمرة كلمة «فهي» ثم
~~وضع فوق كلمة «عنه» خط أفقي بالحمرة، أمارة إلغائها. وفي ب و ج «فهو منهي
~~فيها» وفي س «فهو منهي فنها فيها»، وكل هذا تخليط!!
# (5) «نهى» رسم في الأصل بالألف «نها» كعادته في مثله، فلذلك ضبطناه مبنيا
~~للفاعل.
(1) في ب «من رأس الثريد» وهو مخالف للأصل.
# (2) في النسخ المطبوعة «مما بين يديه» وكلمة «ما» واضحة في الأصل، ويظهر
~~أنها كانت في نسخة ابن جماعة «مما» ثم أصلحت بالكشط وبنفس الخط «ما» وأثر
~~الاصلاح فيها ظاهر. وصواب المعنى على ما في الأصل.
# (3) «الطبعة» ضبطت في الأصل بكسر الطاء، وهو الصواب، وضبطت في نسخة ابن
~~جماعة بالضم، وهو خطأ، لأنها بالكسر حالة الأكل وهيئته، وهو المراد هنا،
~~ولا يقال فيه إلا بالكسر، وأما الطعمة بالضم فإنها المأكلة أو الرزق أو وجه
~~المكسب، وهذه المعاني غير مرادة هنا، ويجوز فيها كسر الطاء أيضا، وأما
~~الحالة والهيئة فهي بالكسر لا غير.
# (4) «النهم» إفراط الشهوة في الطعام وأن لا تمتلئ عين الآكل ولا تشبع.
~~وفي ج بعد قوله «والنهم» زيادة «والشره في الطعام» وليست في الأصل ولا في
~~سائر النسخ، (5) كلمة «له» ضرب عليها بعض قارئي الأصل، ولم تذكر في سائر
~~النسخ، وإثباتها الصواب.
# (6) في ب «بركة دائمة تدوم بدوام نزولها» وفي س «بركة دائمة يدوم بدوام
~~نزولها به» وكلاهما مخالف للأصل، وقد كتب بعضهم بخط جديد بحاشيته كلمة
~~«بدوام».
# (7) في س و ج «على ظهر الطريق فالممر عليه إذا كان مباحا فله التعريس
~~عليها» وهو مخالف للأصل في جعل «إذا» بدل «إذ» وفي زيادة «فله التعريس
~~عليها».
# وفي ب «على ظهر الطريق فله التعريس عليها إذ كان مباحا» وهو مخالف للأصل
~~أيضا، ولكنه موافق لنسخة ابن جماعة، فان فيها كما في الأصل، ثم وضعت علامة
~~«خ» بالحمرة فوق قوله «فالممر عليه» وكتب أمامه بالحاشية قوله «فله التعريس
~~عليها» ووضع فوقه كلمة «أصل»! ولا أدري من أي أصل جاء هذا؟!. ms437
(1) في نسخة ابن جماعة و ج «لمعني ما» وزيادة «ما» خلاف للأصل.
# (2) في النسخ المطبوعة «على وجه النظر له» وكلمة «وجه» ليست في الأصل،
~~وهي مكتوبة في نسخة ابن جماعة «وجهه» وعليها خط بالحمرة أمارة إلغائها.
# (3) في ب «نهي» وهو خطأ ومخالف للأصل.
# (4) هكذا في الأصل «كانت» ويظهر أنها كانت كذلك في نسخة ابن جماعة ثم
~~كشطت النون والتاء، وكتب بدلهما نون، وموضع الكشط والاصلاح ظاهر. و
~~«الطريق» مما يذكر ويؤنث، وقد استعمل الشافعي كليهما هنا في جملة واحدة كما
~~ترى، وهو شيء طريف!
# (5) في ب «يمنع» وهو مخالف للأصل.
# (6) هنا في س و ج زيادة «قال الشافعي».
# (7) في نسخة ابن جماعة والنسخ المطبوعة «فليستغفر» بالفاء، ولكنها في
~~الأصل بالواو (8) هكذا في الأصل «يعود» باثبات الواو مع «لا» الناهية،
~~ويجوز أن تكون نافية، على إرادة النهي أيضا، وهو كثير، وقد تكلمنا مرارا
~~على إثبات المجزوم في صورة المرفوع في كلام الشافعي، وبينا وجه صحته.
# (9) في ب زيادة «قائل» وليست في الأصل ولا في سائر النسخ.
# (10) في س بدل «عاص» «عام» وهو مخالف للأصل، وهو خطأ أيضا. 23 - رسالة
(1) في س بدل «عاص» «عام» وهو مخالف للأصل، وهو خطأ أيضا.
# (2) في ب «حاليهما» وهو مخالف للأصل.
# (3) في س و ج «قلت» وهو مخالف للأصل.
# (4) في س و ج «يحرم» والتاء في الأصل منقوطة من فوق.
# (5) هنا في ب زيادة «قال الشافعي رضي الله عنه».
# (6) «له» لم تذكر في س و ج وهي ثابتة في الأصل.
# (7) في ب «حائضين» وما هنا هو الذي في الأصل ونسخة ابن جماعة، وهو صحيح
~~فصيح. يقال للمرأة «حائضة» كما يقال «حائض».
# (8) في س و ج ونسخة ابن جماعة «ولو فعل ذلك» وكلمة «ذلك» مزادة بحاشية
~~الأصل بخط جديد.
# (9) رسمت في الأصل «الوطئ».
(1) هنا في النسخ المطبوعة زيادة «قال الشافعي».
# (2) اختلفت النسخ هنا، ففي ب و س «بما أبيح له به» وفي ج «بما أبيح به»
~~وفي نسخة ابن جماعة كما في ب و س وكتب بحاشيتها ms438 بجوار كلمة «له» كلمة «به»
~~وعليها علامة نسخة. وهو غلط، لأنه بذلك تتكرر كلمة «به» مرتين. والذي في
~~الأصل ما أثبتنا هنا، ثم عبث به بعض العابثين فغير كلمة «به» تغييرا متكلفا
~~ليجعلها «له» ثم أعاد كتابتها فوقها، ثم كتب هو أو غيره بحاشيته كلمتي «له
~~به» وعن هذا العبث اضطربت النسخ فيما أرى.
# (3) في سائر النسخ «البيع أو النكاح» وما هنا هو الأصل، ثم ضرب بعض
~~قارئيه على قوله «النكاح أو» ثم أعاد كتابتهما بين السطور بخط آخر بعد كلمة
~~«البيع».
# (4) في سائر النسخ «عنهما» وما هنا هو الذي في الأصل، والضمير عائد على
~~العقدة، ولكن بعض القارئين ألصق في أسفل الألف نقطة حبر، فأشبهت الكلمة أن
~~تقرأ «عنهما»، والتصنع في هذا العمل ظاهر جدا.
# (5) كلمة «به» لم تذكر في ب وهي ثابتة في الأصل.
# (6) في ب «نبيه» وهو مخالف للأصل.
# (7) ب «أو إجماع الناس» وهو مخالف للأصل.
# (8) في النسخ المطبوعة «قال الشافعي» والزيادة ليست في الأصل.
(١) العنوان لم يذكر في الأصل، بل لم يزده أحد من قارئيه بحاشيته، ولكنه
~~ثابت في نسخة ابن جماعة، وقد رأيت إثباته مع الإشارة إلى زيادته.
# وهذا الباب بدء أبحاث جديدة في الكتاب، هي في الحقيقة أصول العلم، وأصول الحديث، وأصول الفقه في الدين،
~~وهي التي لا يكتبها بمثل هذه القوة إلا الشافعي.
# (2) في نسخة ابن جماعة والنسخ المطبوعة «قال» بدون الفاء، وهي ثابتة في
~~الأصل.
# (3) هذا ما في الأصل، وفي باقي النسخ «مثل أن الصلوات خمس». وقد عبث في
~~الأصل بعض الكاتبين، فكتب «أن» بين السطور، وكشط الألف واللام من «الخمس».
# (4) في ج «وأن على الناس» وفي س «وأن الله فرض على الناس»، وكله خلاف
~~الأصل، وقد زاد بعضهم بخط آخر ألفا بجوار كلمة «لله» وكتب «فرض» بين
~~السطرين، حتى تقرأ الجملة على ما كتب في س.
# (5) في ابن جماعة والنسخ المطبوعة «إن استطاعوا إليه سبيلا» وقد غير
~~بعضهم في الأصل كلمة «إذا» فجعلها «إن» والهاء في «استطاعوه» فجعلها آلفا،
~~وأما ms439 الزيادة فليست في الأصل.
# (6) في سائر النسخ «الربا والزنا» وما هنا هو الثابت في الأصل، ولكن فيه
~~تحت النون نقطة، فلا أدري هل هي ثابتة صحيحة، لتشير إلى قراءة الكلمة
~~بالوجهين «الزنا» «الربا»؟ وكلمة «القتل» مقدمة في ب.
(1) في ابن جماعة و ج «بما حرم الله عليهم منه» وفي س و ب كما هنا ولكن في
~~س بدل «ما» «بما» وفي ب «مما» وكل ذلك مخالف للأصل، والذي فيه «ما» ثم لم
~~يفهم بعض قارئيه، فألصق باء في الميم واضحة التصنع.
# والذي في الأصل واضح، «ما» موصولة بدل من الضمير في «عنه» يعني:
# وأن يكفوا عن الذي حرم عليهم منه، وكلمة «حرم» ضبطت في الأصل بفتح الحاء
~~بالبناء للفاعل.
# (2) هنا في س و ج زيادة «قال الشافعي».
# (3) في س و ج وابن جماعة تأخير كلمة «كله» بعد قوله «من العلم» والذي كان
~~في الأصل ما أثبتنا، ثم ضرب بعض قارئيه على كلمة «كله» وأعاد كتابتها مؤخرة
~~فوق السطر.
# (4) قوله «نصا» ضبط في الأصل بفتح النون وتشديد الصاد، حتى لا يكون موضع
~~شبهة وكذلك في ابن جماعة، ولكن بعض القارئين كتب في الأصل ألفا بعد الدال
~~ونقطتين تحت النون، لتقرأ «أيضا» وهو عبث وسخف.
# (5) هكذا هو في الأصل بألف بعد الدال وعليها فتحتان، والوجه الرفع. ولكن
~~لما هنا وجها أيضا، أن يكون مفعولا لفعل محذوف، كأنه قال: وتجده موجودا،
~~أو:
# ونراه موجودا، أو نحو ذلك. وقد كانت بالنصب أيضا في نسخة ابن جماعة، ثم
~~كشطت الألف، وموضعها بين.
# (6) هنا في ب زيادة «كله»، وليست في الأصل.
# (7) في ب «لا يتنازعون» وفي ج «فلا يتنازعون»، وكلاهما مخالف للأصل.
(1) في ب «فقلت له» وفي س و ج «قال: فقلت له» وكل مخالف للأصل.
# (2) هنا في النسخ المطبوعة زيادة «من» وليست في الأصل، وهي مكتوبة في
~~نسخة ابن جماعة وعليها خط أحمر، للدلالة على إلغائها.
# (3) كتبت في الأصل «فيعدوا» على الكتبة القديمة، ثم ألصق بعضهم ألفا أخرى
~~قبل الفاء، وبذلك كتبت في نسخة ابن ms440 جماعة «أ فيعدوا». وهذه همزة الاستفهام
~~جائز حذفها. وفي س و ج «أ فتعدون» وهو خطأ لا معنى له.
# (4) في النسخ المطبوعة «العلم الذي قبله» وهو مخالف للأصل ولنسخة ابن
~~جماعة. وحذف الموصول وإبقاء صلته لدلالتها عليه جائز عند الكوفيين والأخفش،
~~وكلام الشافعي به حجة وشاهد لهم. وقد مضى أيضا في الفقرة (291) قوله «في
~~الآي ذكرت»، وتأولناه هناك بأن الجملة حال، وهو مما يدخل في هذا الباب أيضا
~~من حذف الموصول لدلالة الصلة. وانظر شواهد التوضيح لابن مالك (ص 51).
# (5) هكذا نقطت في الأصل واضحة، النون قبل التاء، وهو صحيح جائز، يقال:
~~«انتفل» و «تنفل» بمعنى. وفي س و ب «متنفلا» بتقديم التاء على الجادة.
(1) في س و ج «فوجدناه» وهو خطأ ومخالف للأصل.
# (2) هنا في النسخ المطبوعة زيادة «قال الشافعي».
# (3) هنا في النسخ المطبوعة زيادة «لي» وهي مكتوبة في نسخة ابن جماعة
~~وملغاة بالحمرة.
# (4) في النسخ المطبوعة «وما» والواو ليست في الأصل ولا في نسخة ابن
~~جماعة.
# (5) في النسخ المطبوعة «يبلغها» بالياء التحتية، وهي في الأصل منقوطة
~~التاء من فوق.
# (6) هذه الفقرة في ج فيها بضع أغلاط، لم نر داعيا إلى الإطالة بذكرها.
# (7) في س «قال الشافعي قال فأوجد لي» وكذلك في ج بحذف «قال»، وفي ب «قال
~~فأوجدني» بحذف الفاء، وفيها كلها «في هذا» بزيادة «في» وكل ذلك مخالف
~~للأصل.
# (8) في س «وسببا» وفي ج «وشيئا» وكلاهما خطأ ومخالف للأصل.
(1) في الأصل إلى هنا، ثم قال «الآية».
# (2) سورة التوبة (111).
# (3) في الأصل إلى هنا، ثم قال «الآية». والتلاوة «وقاتلوا» ولكن الشافعي
~~كثيرا ما يحذف حرف العطف عند ذكر الآيات للاستدلال.
# (4) سورة التوبة (36).
# (5) في الأصل إلى هنا، ثم قال «الآية». والتلاوة «فاقتلوا».
# (6) سورة التوبة (5).
# (7) في الأصل إلى هنا، ثم قال «إلى: صاغرون».
(1) سورة التوبة (29).
# (2) هنا في س و ج زيادة «قال الشافعي».
# (3) في النسخ المطبوعة ونسخة ابن جماعة زيادة «بن محمد الدراوردي» وقد
~~كتب بعضهم في الأصل بين السطور «بن محمد» بخط آخر.
# (4) في النسخ المطبوعة زيادة «بن علقمة» وليست في ms441 الأصل ولا في نسخة ابن
~~جماعة، بل كتب فيها فوق موضع الزيادة «صح» دلالة على عدم اثباتها هنا.
# (5) في س و ج زيادة «بن عبد الرحمن».
# (6) في ب «فإذا قالوها فقد عصموا» وفي س و ج ونسخة ابن جماعة «فإذا قالوا
~~لا إله إلا الله عصموا» والكل مخالف للأصل.
# (7) الحديث رواه أصحاب الكتب الستة بألفاظ متقاربة وبأسانيد كثيرة. انظر
~~عون المعبود (ج 2 ص 1 - 3. ص 347 - 348).
# (8) في الأصل إلى هنا، ثم قال «إلى: على كل شيء قدير».
# (9) سورة التوبة (38 و 39).
# (10) في الأصل إلى هنا، ثم قال «الآية».
(1) سورة التوبة (41).
# (2) في النسخ المطبوعة «قال الشافعي».
# (3) في النسخ المطبوعة زيادة «منهم» وليست في الأصل، وكتبت في نسخة ابن
~~جماعة، ثم ألغيت بالحمرة.
# (4) كلمه «من» لم تذكر في نسخة ابن جماعة ولا النسخ المطبوعة، وهي ثابته
~~في الأصل ثم ضرب عليها بعض قارئيه، واثباتها هو الصواب، وهي هنا للسببية.
# (5) في ب «عمل كل أحد» وكلمة «كل» هنا لا معنى لها، وليست في الأصل.
# (6) في س «منها» وهو مخالف للأصل.
# (7) هكذا بالأصل باثبات حرف العلة مع «لم» وقد أبنا وجهه مرارا. وفي سائر
~~النسخ «لم يسو» على الجادة.
# (8) في الأصل إلى هنا، ثم قال «الآية».
(1) سورة النساء (95). ثم هنا بحاشية الأصل ما نصه: «بلغ السماع في المجلس
~~الحادي عشر، وسمع ابني محمد».
# (2) هذه الجملة من كلام الشافعي، يريد أن ظاهر الآيات في الامر بالقتال
~~أنه فرض عين و ثم هو يريد أن يشرح ما دعاه إلى القول بغير ظاهرها، في صورة
~~السؤال والجواب، كما سيأتي، ولكن قارئوا الكتاب لم يفهموا مراده، وظنوا أن
~~هذا من سؤال مناظره، فزاد بعضهم بين السطور «قال فقال» ليجعل هذا الكلام من
~~اعتراض المعترض، ثم جاءت نسخة ابن جماعة وبعدها النسخ المطبوعة فزادوا
~~ونقصوا، فقالوا «قال الشافعي فقال أما الظاهر» الخ، وكل هذا خطأ.
# (3) هذا اعتراض المناظر، ولذلك ثبت في الأصل قوله «قال». وأما النسخ
~~الأخرى فأتموا الكلام على فهمهم فحذفوا كلمة «قال». وقوله «فأبن» بالباء
~~الموحدة، ms442 من الإبانة، وضبطت في الأصل بكسر الباء، ولكن تصرف فيها بعضهم
~~فوضع نقطه أخرى لتكون «فأين» ونسي الكسرة تحت الباء! وبذلك كتبت في سائر
~~النسخ.
# (4) الشافعي يكثر التنويع في استعمال حروف الجر، ويعلو في عبارته عن
~~مستوى العلماء، ولذلك لم يرض بعض قارئي الأصل عن كلمة «في» هنا، فضرب عليها
~~والصق باء بالألف، فصارت «بأنه» وبذلك ثبتت في النسخ المطبوعة، وأما نسخة
~~ابن جماعة ففيها «على أنه» ثم كتب بالحمرة فوق حرف «على» علامة أنها نسخة.
# (5) هنا في النسخ المطبوعة زيادة «قال الشافعي».
(1) في ب «فوعد الله» ولفظ الجلالة لم يذكر في الأصل.
# (2) في ب «بالحسنى» وفي س و ج «الحسنى عن الجهاد» بالتقديم والتأخير، وكل
~~ذلك مخالف للأصل.
# (3) «يعفو» كتبت في الأصل على صورة المرفوع بعد الجازم، بل كتبت هكذا
~~«يعفوا». وكتبت في سائر النسخ «يعف». وفي س و ب «ان لم يعف الله عنهم»
~~والزيادة ليست في الأصل ولا في نسخة ابن جماعة.
# (4) في الأصل إلى هنا، ثم قال «إلى: يحذرون».
# (5) سورة التوبة (122).
# (6) «غزى» كتبت في الأصل «غزا» على قاعدته في كتابة أمثالها بالألف،
~~فاشتبهت على القارئين والناسخين، فظنوها «غزا» ثلاثيا، والصواب أنها من
~~الرباعي المضاعف، يقال: «أغزى الرجل وغزاه: حمله أن يغزو» هكذا نص اللسان،
~~وهو الذي يناسب سياق الكلام في قوله «وخلف أخرى». ويؤيده أن كلمة «جماعة»
~~ضبطت في الأصل بالنصب بفتحتين، ثم حاول بعض القارئين تغييرها، فألصق باء
~~برأس الجيم، لتقرأ «بجماعة» ولم يمنعه من ذلك ضبطها بالفتح، ويظهر انها
~~كانت كذلك في نسخة ابن جماعة، ثم كشطت الفتحتان من فوق الكلمة، وموضع الكشط
~~ظاهر، ووضعت كسرتان تحتها، ثم ألصقت الباء بالجيم إلصاقا مستحدثا واضح
~~الجدة، وبذلك طبعت في ج.
# (7) في ب «آخرين» وهو مخالف للأصل ونسخة ابن جماعة.
(1) هذا في الأصل، وهو صحيح واضح، ولكن بعض القارئين ضرب على كلمة
~~«وأخبرنا» وهي في آخر السطر، وكتب فوقها بخط آخر «قال وأخبرنا» ثم ضرب على
~~ذلك شخص آخر، وكتب بخط ثالث بجوار لفظ الجلالة في ms443 أول السطر بعده كلمة
~~«وأخبر». وعن ذلك اضطربت النسخ، ففي نسخة ابن جماعة «وأخبر الله» وفي ج
~~«وأخبره الله» وفي س «فأخبره الله» وفي ب «قال الشافعي رحمه الله تعالى:
# فأخبر الله»، والصواب ما أثبتنا.
# (2) زاد بعضهم هنا في الأصل بين السطرين بخط آخر، كلمة «قال» وبذلك ثبتت
~~في سائر النسخ، وما في الأصل صحيح، على إرادة القول محذوفا، كصنيع البلغاء.
# (3) «عظم» ضبطت في الأصل بضم العين. وفي اللسان: «قال اللحياني: عظم
~~الامر وعظمه: معظمه. وجاء في عظم الناس وعظمهم، أي في معظمهم».
# (4) هنا في النسخ المطبوعة زيادة «قال الشافعي».
# (5) سورة التوبة (39).
(1) في ب «إذا كان» وهو مخالف للأصل.
# (2) في ج ونسخة ابن جماعة «تخرج» وهو مخالف للأصل، وخطة، لأن الضمير راجع
~~إلى النفير.
# (3) في ب زيادة «عنها» وهي زيادة خطأ، وليست في الأصل.
# (4) في ج «ومثل هذا» وهو خطأ صرف. وفي نسخة ابن جماعة «وما مثل ما سوى
~~الجهاد» ثم ضرب على «ما» الأولى بالحمرة، وهو مخالف للأصل.
# (5) في نسخة ابن جماعة و س و ج «الجنائز» بالجمع، وفي الأصل كما هنا
~~بالإفراد، ثم لعب فيه بعضهم، فضرب على حرفي «زة» وكتب فوقهما «يز».
# (6) في س «يحضرها» والذي في الأصل وسائر النسخ «بحضرتها» ثم كشط بعضهم
~~التاء، وأبقى موضعها وإحدى نقطتيها ظاهرين.
# (7) بحاشية ب ما نصه: «ولا يجب الخ»، هكذا في جميع النسخ بتكرار لفظ كل،
~~والظاهر أنه من الناسخ، كتبه مصححه». وليس هذا من الناسخ، بل هو في أصل
~~الربيع واضح، وهو تكرار لزيادة التوكيد، وليت الناسخين أبقوا لنا سائر
~~الأصول كما أبقوا هذه!
# (8) في س و ج زيادة «عنها» وليست في الأصل، بل كتبت فيه بين السطور بخط
~~آخر، وكتبت كذلك بحاشية نسخة ابن جماعة وعليها علامة الصحة.
(1) في الأصل إلى هنا، ثم قال «الآية».
# (2) سورة النساء (86).
# (3) هذان حديثان. ولكن في الموطأ (ج 3 ص 132): «مالك عن زيد بن أسلم أن
~~رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: يسلم الراكب على الماشي، وإذا سلم من
~~القوم واحد ms444 أجزأ عنهم». وأخرج الشيخان وغيرهما من حديث أبي هريرة مرفوعا:
# «يسلم الصغير على الكبير، والمار على القاعد، والقليل على الكثير». وله
~~ألفاظ أخرى، وانظر عون المعبود (ج 4 ص 516 - 317) وفتح الباري (ج 11 ص 13 -
~~14) وصحيح مسلم (ج 2 ص 174 9. وروى أبو داود (ج 4 ص 520) من حديث علي بن
~~أبي طالب مرفوعا «يجزئ عن الجماعة إذا مروا أن يسلم أحدهم، و يجزئ عن
~~الجلوس أن يرد أحدهم». وفي إسناده سعيد بن خالد الخزاعي المدني، وفيه ضعف
~~من قبل حفظه. وفي الباب حديث بمعناه من رواية الحسن بن علي، نسبه الهيثمي
~~في مجمع الزوائد (ج 8 ص 35) إلى الطبراني، وقال: «وفي كثير بن يحيى، وهو
~~ضعيف» (4) في نسخة ابن جماعة و س و ج «لئلا يكون» وهو خطأ صرف، لأن المراد
~~أن كون الأمر في هذا على الكفاية يمنع تعطيل الرد، وهو ظاهر، وبني الخطأ
~~على تصرف بعض القارئين في الأصل، فزاد كلمة «لا» بين السطور بين كلمتي
~~«لأن» و «يكون»، (5) في ب «نبيهم» وهو مخالف للأصل.
# (6) في نسخة ابن جماعة بالحاشية زيادة كلمة «بعضهم» وعليها علامة الصحة،
~~وليست في الأصل.
(١) في ب «بالنفقة» وهو مخالف للأصل.
# (٢) في نسخة ابن جماعة «إذ» وقد ضرب بعض قارئي الأصل على الألف الأخيرة
~~من «إذا». وقوله «بهذا» هو الذي في الأصل، ثم عبث فيه عابث فجعله «لهذا»
~~والتغيير بين، ثم زاد بين السطور كلمة «قوم»، فصار الكلام «لهذا قوم» وبه
~~ثبت في نسخة ابن جماعة وسائر النسخ، وما هنا هو الموافق للأصل.
# (٣) أما الأصل فليس فيه عنوان، ولا من زيادات القارئين، وأما نسخة ابن
~~جماعة فكتب بحاشيتها «باب خبر الواحد» ولم يكتب عليه ما يفيه صحته وانه من
~~أصل الكتاب، وقد كتب هذا العنوان في ب أيضا. وفي س و ج «باب تثبيت خبر
~~الحجة» وهو عنوان طريف، ولكن لا أدري من أين نقل.
# وانظر في معنى هذا الباب من كلام الشافعي، ما قاله في كتاب اختلاف الحديث بحاشية الجزء ms445 السابع
~~من الأم (ص 2 - 38) وما قاله في كتاب جماع العلم، في الجزء السابع من الام
~~في «باب حكاية قول من رد خبر الخاصة» (ص 254 - 262).
# ومن فقه كلام الشافعي في هذا الباب وجد أنه جمع كل القواعد الصحيحة لعلوم
~~الحديث (المصطلح) وأنه أول من أبان عنها إبانة واضحة، وأقوى من نصر الحديث،
~~واحتج لوجوب العمل به، وتصدى للرد على مخالفيه، وقد صدق أهل مكة وبروا، إذ
~~سموه «ناصر الحديث» رضي الله عنه.
# (4) هنا في سائر النسخ زيادة «قال الشافعي».
# (5) في ابن جماعة و س و ج «قال» بدون الفاء، وهي ثابتة في الأصل.
# (6) كلمة «حتى» مكتوبة بين السطرين بخط يشبه خط الأصل، وكتبت بالياء مع
~~أن أكثر ما يكتبها «حنا» بالألف، ولكن كتبها في بعض المواضع بالياء، فلذلك
~~رجحت أنها هنا من الأصل، وكلمة «ينتهي» كتبت فيه بالياء على خلاف عادته،
~~وكان الأقرب أن تكون «ينتهى» لولا انه ضبط الياء في أولها بالضم، والمعنى
~~صحيح في الحالين.
(1) في ب «أو إلى من انتهى» وكلمة «إلى» ليست في الأصل. وقوله «انتهى» كتب
~~فيه «انتها» بالألف، فلذلك ضبطناه للفاعل.
# (2) يهني: حتى ينتهي باسناد الخبر إلى النبي صلى الله عليه وسلم، إذا كان
~~الخبر مرفوعا إليه أو ينتهي باسناده إلى من روى عنه الخبر بعد النبي صلى
~~الله عليه وسلم، صحابيا كان أو غيره، كما إذا روى أثر عن عمر، أو عن مالك،
~~مثلا، فإنه يلزم لثبوت ذلك عن المروي عنه أن يتصل إسناده اليه.
# (3) عبث عابث في الأصل، فزاد تاء قبل الميم في كلمة «يجمع» وضرب على
~~الألف الأخيرة من «أمورا» ليكون الكلام «حتى تجتمع أمور». ولكن لم يتبعه
~~أحد من أصحاب النسخ الأخرى على هذا العبث!
# (4) هكذا في الأصل ونسخة ابن جماعة «لما» باللام، وهو الصواب، ولكن كشط
~~بعضهم رأس اللام وأبقى بقيتها لتقرأ «بما» وبذلك كتبت في س و ج، وهو خطأ.
# (5) تصرف بعض قارئي الأصل بجهل! فألصق بالميم لاما لتكون «لمعاني» وهو
~~خطأ وسخف، لم يتبعه فيه أحد. ms446
# (6) هكذا في الأصل، بالعطف بالواو، وفي نسخة ابن جماعة و ب «أو أن».
~~والمعنى في الأصل على «أو» وكثيرا ما يعطف في العربية بالواو بمعنى أو كما
~~هو معروف.
# والمراد أن الشرط أحد أمرين: إما أن يكون الراوي يروي الحديث بلفظه كما
~~سمع، أو يكون عالما بالمعنى إذا رواه بالمعنى ولم يؤد اللفظ. وانظر ما مضى
~~في الفقرة (755).
# (7) في سائر النسخ «كما سمعه» والهاء ملصقة في الأصل، وليست منه.
(1) في النسخ المطبوعة زيادة «والحرام إلى الحلال» وهي مزادة أيضا بحاشية
~~نسخة ابن جماعة وعليها علامة الصحة، ولكنها ليست في الأصل.
# (2) في النسخ المطبوعة «إحلة» بدون الضمير، وهو ثابت في الأصل ونسخة ابن
~~جماعة.
# (3) في ب زيادة «به» وليست في الأصل.
# (4) «شرك» مضبوطة في الأصل بفتح الشين وكسر الراء، وهي من باب «فرح»:
# أي صار شريكا، والمصدر «شرك» بوزن «كتف» و «شركة» بوزن «كلمة»؛ ويخففان
~~بكسر أولهما، وسكون ثانيهما و «شركة» أيضا بوزن «غرفة»: لغة.
# (5) «بريا» بتسهيل الهمزة وتشديد الياء، ووضعت عليها الشدة في الأصل.
# (6) ما سيأتي هو لبيان للمدلس.
# (7) قوله و «يحدث» بالنصب، معطوف على «يكون» يعني: وبريا من أن يحدث
~~حديثا يخالفه فيه الثقات، وهو بمعنى قوله قبل «إذا شرك أهل الحفظ في الحديث
~~وافق حديثهم» فان كثرة مخالفة الثقات تدل على وهمه في روايته وسوء حفظه.
~~ولا يجوز عطفه على «يحدث عن من لقي» لأن من يخالف الثقات لا يدخل في وصف
~~المدلس.
# وفي ب «فيحدث» وهو خطا صرف، ومخالف للأصل وسائر النسخ.
# (8) «ما» مفعول «يحدث» وفي باقي النسخ «بما» والباء ملصقة بالميم في
~~الأصل ظاهر اصطناعها.
(1) في النسخ المطبوعة «قال» وهو مخالف للأصل.
# (2) في نسخة ابن جماعة والنسخ المطبوعة «فأوضح لي هذا» بحذف «من» وهي
~~ثابتة في الأصل، وهي زائدة، كما يأتي ذلك كثيرا في كلام البلغاء. ويظهر أن
~~بعض القارئين في الأصل لم يعجبه موضعها، فحاول تغييرها ليجعلها «في».
# (3) في سائر النسخ «لعلي أن أكون» وكلمة «أن» مزادة بين السطور في الأصل
~~بخط آخر.
# (4) هنا في ms447 الأصل زيادة «قال» بين السطور بخط آخر. وفي سائر النسخ «قال
~~الشافعي».
# (5) في ب «فقلت» وهو مخالف للأصل.
# (6) كلمة «لي» لم تذكر في ب.
# (7) في ب «قلت له» والزيادة ليست في الأصل.
(1) في النسخ المطبوعة «الرجل الواحد» وكلمة «الرجل» ليست في الأصل، وهي
~~مكتوبة في نسخة ابن جماعة وملغاة بالحمرة.
# (2) في نسخة ابن جماعة «والامرأة الواحدة» ثم ألغيت «الواحدة» بالحمرة.
# (3) في ج «يؤخذ» وهو خطأ، ويظهر أن الخطأ من نسخة ابن جماعة، فان الكلمة
~~كتبت فيها هكذا «يؤخذ» باعجام الذال وبنقط الخاء بنقطة فوقية وأخرى تحتية،
~~لتقرأ «يوجد» و «يؤخذ»، وهي في الأصل واضحة بالجيم.
# (4) في النسخ المطبوعة زيادة «كثير» وليست في الأصل ولا في نسخة ابن
~~جماعة.
# (5) في ب «شهادتهم» وفي ب و ج «حديثهم». وكله مخالف للأصل.
(1) زيد هنا في الأصل بين السطور بخط آخر «قال الشافعي» وثبت ذلك في سائر
~~النسخ.
# (2) في ب «فلم لم تقبل هكذا في الشهادات» وهو مخالف للأصل، وفي نسخة ابن
~~جماعة و س و ج «فلم لم تقل هذا هكذا» وزيادة «هذا» من غير الأصل، ولكن
~~زادها فيه بعض قارئيه بين السطور مرتين، مرة قبل «هكذا» ومرة بعدها، وهو
~~خلط.
# (3) في النسخ المطبوعة زيادة «له» وهي مكتوبة في نسخة ابن جماعة وملغاة
~~بالحمرة.
# (4) في سائر النسخ «الشهادات» وما هنا هو الأصل، ثم ضرب بعض قارئيه على
~~الهاء الأخيرة وكتب فوقها «ات» لتقرأ «الشهادات».
# (5) في س و ج «الشهادات» وهو مخالف للأصل ولنسخة ابن جماعة.
# (6) في ب «ولكن» وهو مخالف للأصل وسائر النسخ.
# (7) «يحدث» نقطت الياء في الأصل من تحت، ولم تنقط في نسخة ابن جماعة،
~~وكتب مصحح ب بحاشيتها ما نصه: «هكذا في جميع النسخ بياء الغائب، والمعنى
~~عليها غير ظاهر، فلعل المناسب تاء المخاطب». فيظهر من هذا أنه قرأ الفعل
~~مبنيا للفاعل، فلم يستقم له معنى الكلام، والذي أراه انه مبني لما لم يسم
~~فاعله، فكأنه يقول: إذا كان الراوي ثقة.
# (8) في النسخ المطبوعة «فيحدث» وهو مخالف للأصل ولنسخة ابن جماعة. ms448
(1) في ج «لحسن» وفي نسخة ابن جماعة و ب و س «بحسن» وكلها مخالف للأصل، وقد
~~ضرب قارئ على «فتحسن» في الأصل، وكتب فوقها بخط آخر «بحسن»، إذ لم يفهم
~~المعنى.
# (2) يعني: فلا تعتبره يروي الا عن ثقة.
# (3) زيد في الأصل بين السطور كلمة «قال» وفي سائر النسخ «قال الشافعي».
# (4) في سائر النسخ زيادة «لك» وهي مزادة في الأصل بخط آخر بجوار السطر
~~خارجة عنه.
# (5) في س «بشهاداتهما» بالجمع، وهو مخالف للأصل.
# (6) زاد بعضهم هنا في الأصل كلمة «قال» بخط آخر، وفي النسخ المطبوعة «قال
~~الشافعي».
# (7) في سائر النسخ «عدل» والذي في الأصل «أعدل» وهو صواب، وقد يؤتى باسم
~~التفضيل على غير بابه.
(1) في سائر النسخ «فلا» وهو مخالف للأصل.
# (2) زاد بعضهم هنا في الأصل كلمة «قال» بخط آخر، وفي النسخ المطبوعة «قال
~~الشافعي».
# (3) في سائر النسخ زيادة «له» وهي مزادة بحاشية الأصل بخط آخر.
# (4) في ج «ما الحجة» وهو خطأ سخيف. وفي ب «لك في هذا» بالتقديم والتأخير،
~~وهو مخالف للأصل.
# (5) في ج «بين» بدل «من» وهو خطأ لا معنى له.
# (6) في سائر النسخ «من أن يشهدوا إلا على شهادة» وكلمة «إلا» مزادة في
~~الأصل بين السطرين بخط آخر، وزيادتها خطأ، لأن المعنى: أن الناس أقل تحفظا
~~في رواية الحديث عن من لم يعرفوا صحة حديثه، منهم في الشهادة على شهادة من
~~عرفوا عدالته، لأنهم في الشهادة أشد احتياطا وتحفظا.
# (7) كانت في نسخة ابن جماعة «الخير» كالأصل، ثم كشطت الألف واللام، وموضع
~~الكشط ظاهر.
# (8) في ب «وينقله» وهو مخالف للأصل ولنسخة ابن جماعة.
(1) في سائر النسخ «وإما على أن» وزيادة «على هنا لا وجه لها، وقد زادها
~~بعضهم في الأصل بين السطور بخط آخر.
# (2) في النسخ المطبوعة «يغفله» وكذلك في نسخة ابن جماعة وزادت فتحة فوق
~~الغين وشدة فوق الفاء، وهو لا معنى له ولا وجه، والذي في الأصل واضح بالباء
~~الموحدة المنقوطة نقطة واحدة، وهي باء الجر. والمراد: أن الراوي عن الذي
~~عليه سيما الصلاح قد يخدع بظاهره، ms449 فهي الغفلة في الحديث عنه.
# (3) في النسخ المطبوعة «ولا أعلم اني» وما هنا هو الذي في الأصل، ثم غير
~~فيه بعضهم، فمد طرف الميم وكتب فوق النون والياء «أني». وأما نسخة ابن
~~جماعة فجمعت بينهما: «ولا أعلمني أني».
# (4) كلمة «قط» لم تذكر في سائر النسخ، وهي ثابتة في الأصل، إلا أن بعض
~~القارئين ضرب عليها. و «بريا» كتبت في سائر النسخ «بريئا».
# (5) في س و ج زيادة «ثقة» وهي مكتوبة بحاشية نسخة ابن جماعة وعليها «صح»
~~وهي خطا صرف، بل تفسد المعنى المراد، لأنه يريد أن الرواة يروون عن الثقات
~~وعن غير الثقات.
# (6) في ج «مثبت لي» وكلمة «لي» ليست في الأصل، ولكنها مزادة بالحمرة
~~بحاشية نسخة ابن جماعة، وعليها «صح».
(1) هنا في س و ج زيادة «قال الشافعي».
# (2) في ب ونسخة ابن جماعة «ممن لا تعرفه» وهو مخالف للأصل. وفي ج «ممن
~~تعرفه» وهو خطا.
# (3) في ج «عن كذا» وهو كلام لا معنى له.
# (4) في س و ج «فإذا» وهو مخالف للأصل ولنسخة ابن جماعة.
# (5) في س و ج «حالهم» وهو مخالف للأصل ولنسخة ابن جماعة.
# (6) «نستدل» لم تنقط النون في الأصل ولا في نسخه ابن جماعة، وفي النسخ
~~المطبوعة «يستدل» ولكن قوله «فنحترس» واضح النقط في الأصل، فجعلنا الأولى
~~بالنون كالثانية، لا تساق القول، وفي ب و س «فيحترس»، وفي ج «فتحترس»، وكله
~~مخالف للأصل.
# (7) في س «ولم يعرف» وكذلك في نسخة ابن جماعة، بل ضبطت فيها بضم الياء
~~وفتح الراء، والذي في الأصل بالنون وفوقها فتحة.
(1) في ب «أحد».
# (2) في س «بما» والباء ملصقة في الأصل بخط مخالف.
# (3) هكذا في الأصل، يعني: ممن أراده الراوي من شيوخه أو من هو أعلى منهم،
~~بالطريق التي حدث بها، فإنه لا يحدث إلا بما سمع هو وسمع شيخه، وإن عبر
~~بقوله «عن فلان»، لأنه يعني به السماع والتحديث. وقوله «قبلنا منه» الخ:
~~كأنه تفريع على ذلك أو نتيجة له، ولكن بدون الفاء. وكله تركيب غريب دقيق،
~~أشكل على القارئين، فغير ms450 بعضهم في الأصل، وضرب على قوله «ممن عناه» وكتب
~~فوقه «فمن عرفاه» ليشاكل به قوله الآتي (برقم 1033)، وبذلك طبعت في النسخ
~~المطبوعة وكتبت في نسخة ابن جماعة، بل زادوا عليه، فصارت الجملة «فمن
~~عرفناه منهم بهذه الطريق».
# (4) في النسخ المطبوعة زيادة «إذا لم يكن مدلسا» وليست في الأصل، وهي
~~مكتوبة في نسخة ابن جماعة وملغاة بالحمرة.
# (5) في سائر النسخ «بكذب» وقد تصرف بعض قارئي الأصل على «با» وأصلح اللام
~~لتكون باء. وهو تصرف غير سائغ.
(1) «يقبل» واضحة النقط في الأصل بالياء التحية، ولم تنقط في نسخة ابن
~~جماعة فحافظنا على الأصل، وهو بديع في التنويع. وفي النسخ المطبوعة «تقبل»
~~بتاء الخطاب.
# (2) كلمة «قال» لم تذكر في النسخ المطبوعة، وذكرت في نسخة ابن جماعة
~~وألغيت بالحمرة، وهي ثابتة في الأصل.
# (3) في نسخة ابن جماعة بالحاشية زيادة «له» وعليها «صح» وثبتت في ب و ج،
~~وليست في الأصل.
# (4) في نسخة ابن جماعة و ج «أن تكون» وزيادة «أن» ليست في الأصل.
# (5) في سائر النسخ «لفظ»، والذي في الأصل «لفظة»، بل تكرر هذا السطر في
~~الأصل مرتين خطأ ثم ألغي أحدهما، وفيه الكلمة «لفظة» وتصرف بعضهم فكتب
~~فوقها في السطرين كلمة «لفظ». واستعمال كلمة «لفظة» هنا استعمال بديع طريف.
# (6) الجملة جواب الشرط. وفي سائر النسخ «وكان» والواو زادها في الأصل بعض
~~قارئيه، وتكلفها ظاهر.
في النسخ المطبوعة زيادة «بحال» وهي مزادة في نسخة ابن جماعة بين السطور،
~~وعليها «صح» ولا ضرورة لها، وليست في الأصل.
# (2) «الظنة» بكسر الظاء المعجمة: التهمة. و «الظنين» المتهم.
# (3) في نسخة ابن جماعة والنسخ المطبوعة «فيمن» وهي في الأصل «ممن» ثم كتب
~~فوقها بخط آخر «فيمن». وما في الأصل صحيح.
# (4) في سائر النسخ زيادة «له» وهي مزادة في الأصل بين السطور بخط آخر.
# (5) هنا في ب زيادة «قال الشافعي». وفي س زيادة «قال» وهي مزادة بين
~~السطور في الأصل بخط آخر.
# (6) في ب «يشهدون» وهو مخالف للأصل.
# (7) هنا في س زيادة نصها «فان استدلالك عليه واجب» وهي زيادة غريبة، ms451 لا
~~معنى لها ولا موضع. وليست في الأصل ولا سائر النسخ، ولكن أشير إليها في
~~حاشية ب.
# (8) في النسخ المطبوعة «قصد الشهود للمشهود له» والزيادة ليست في الأصل
~~ولا في نسخة ابن جماعة، ولكن زيد فيه بخط آخر حرف «من» بعد كلمة «قصد» بين
~~السطرين، وهذا الحرف مزاد أيضا في نسخة ابن جماعة وملغي بالحمرة.
(1) هنا في نسخة ابن جماعة والنسخ المطبوعة زيادة «عندنا» وهي مكتوبة في
~~الأصل بين السطور بخط اخر.
# (2) هنا في النسخ المطبوعة زيادة «قال الشافعي» وفي الأصل بين السطور بخط
~~آخر «قال».
# (3) في ب و ج «لم تقبل» بالتاء، وهو مخالف للأصل، وهي أيضا في نسخة ابن
~~جماعة بالنون، وكتب فوقها «صح».
# (4) هنا في ب زيادة «قال» وليست في الأصل.
# (5) في نسخة ابن جماعة والنسخ المطبوعة «لطلبه» وهو مخالف للأصل، وقد عبث
~~به عابث فأطال الباء جعلها لاما، لتقرأ «لطلبه». ثم زاد بين السطور كلمة
~~«بالتدين» أو تقرأ أيضا «بالتدبر». وبالأولى ثبتت في سائر النسخ، وهي زيادة
~~نابية عن سياق الكلام.
# (6) في سائر النسخ «وذي الرحم» بالإفراد، وهو مخالف للأصل.
# (7) في سائر النسخ «في الحديث» وهو مخالف للأصل.
(١) هنا في النسخ زيادة «فيه» وليست في الأصل، ولكنها مكتوبة بين السطور
~~بخط آخر.
# (٢) في س و ج «يخالفه» وهو مخالف للأصل ولنسخة ابن جماعة.
# (٣) هنا في سائر النسخ زيادة «قال الشافعي» وزيد في الأصل «قال» بين
~~السطور بخط آخر.
# (٤) كلمه «بأن» لم تذكر في النسخ المطبوعة، وهي ثابتة في الأصل ونسخة ابن
~~جماعة.
# وهو الصواب، لأنها لتصوير الاعتبار
~~على أهل الحديث، واختبار حفظهم وخلاف حفظهم.
# (5) هنا في سائر النسخ زيادة «له» وليست في الأصل، ولكنها مزادة بين
~~سطوره بخط آخر.
# (6) في ب «وأسأل الله العصمة والتوفيق».
# (7) هنا في سائر النسخ زيادة «قال الشافعي». وزيد في الأصل بين السطور
~~كلمة «قال».
# (8) هذا ما في الأصل. وفي نسخة ابن جماعة «شهادة شاهد وحده» وفي س و ج،
~~بالجمع بينهما «شهادة شاهد واحد وحده» وكل مخالف للأصل.
(1) كلمة «قال» ms452 هنا ثابتة في الأصل، ومع ذلك حذفت في نسخة ابن جماعة و ب.
~~وفي س و ج «قال الشافعي».
# (2) في النسخ المطبوعة زيادة «على» وليست في الأصل، ولكنها مكتوبة
~~بحاشيته نسخة ابن جماعة وعليها «صح».
# (3) هكذا في الأصل، وهو صواب ظاهر. فجاء بعض القارئين فألصق بالكاف نونا
~~وكتب بجوارها ألفا، ثم كتب بين السطور بعد الكاف كلمة «قد» لتقرأ «ظننت أنك
~~قد». وهو تصرف غير سديد. وفي نسخة ابن جماعة و ج «ظننت بأنك» وفي س «ظننت
~~أنك».
# (4) في سائر النسخ «إلى أن يكون» وهو مخالف للأصل.
# (5) في س و ج «قلت له» وهو مخالف للأصل. وفي ب «قال الشافعي رحمة الله
~~تعالى فقلت له».
(١) السبيل مما يذكر ويؤنث، وقد ورد بهما في القران الكريم. وذكرت هنا في
~~الأصل «واحدة» بالتأنيث. وفي سائر النسخ «واحد» بالتذكير، فأثبتنا ما في
~~الأصل.
# (٢) كلمة «قال» ثابتة في الأصل، ومع ذلك لم تذكر في نسخة ابن جماعة،
~~وفيها «فقلت له» وفي النسخ المطبوعة «قال الشافعي فقلت له» وكل ذلك مخالف
~~للأصل.
# (٣) «تقتل» منقوطة في الأصل بالتاء الفوقية على الخطاب، وفي ب و ج «يقتل»
~~بالياء على الغيبة ويكون مبنيا للمفعول،
~~وهو مخالف للأصل.
(1) كلمة «شهود» غير واضحة في الأصل، ويغلب على ظني أنها تقرأ «كما جلدت
~~منهم في الزنا» ولكني لم أجزم بذلك، ولذلك أثبتها كما في سائر النسخ.
# (2) في نسخة ابن جماعة «قلت له» وفي ب «فقلت له» وكذلك في س و ج مع زيادة
~~«قال الشافعي»، وكل ذلك خلاف الأصل.
# (3) بحاشية ب «هو منصوب بمحذوف مستفاد من المقام، أي: وأراها متفرقة
~~ألخ».
# وهذا هو الوجه.
# (4) «يجلد» منقوطة الياء التحتية في الأصل. وفي س «نجلد» وفي ج «تجلد».
# (5) في نسخة ابن جماعة «شهود» بدل «شاهد» وهو مخالف للأصل.
# (6) في ب «فقلت» وفي ابن جماعة و س و ج «فقلت له» وما هنا هو الأصل.
# (7) في س «ومجامع» وهو خطأ، وفي سائر النسخ «هو مجامع» بحذف الواو، وهي
~~ثابتة في الأصل.
(1) في ب ms453 «فقلت» وهو مخالف للأصل وسائر النسخ.
# (2) وهكذا ختم الربيع الجزء الثاني من الكتاب عند آخر السؤال، ثم بدأ
~~الجزء الثالث بالتسمية ثم الجواب عن السؤال، وهو لا يفعل ذلك، إن شاء الله،
~~إلا عن أمر الشافعي أو عن أصل كتابه.
# وهذه الصفحة من الأصل التي فيها ختام الجزء الثاني هي الصفحة (100) ثم
~~بعد ذلك سماعات وعناوين للجزء الثالث، إلى آخر الصفحة (112) ثم يبدأ الجزء
~~الثالث من الصفحة (113). وانظر ما بينا ذلك فيما مضى، في ختام الجزء الأول
~~(ص 203).
# وأسأل الله العصمة والتوفيق كتب أبو الأشبال
(١) قوله «نا الربيع» ضاع من الأصل بتأكل الورق، وزدناه للعلم به واليقين.
# (2) هذه الزيادة كلها هي ما كتبه عبد الرحمن بن نصر بخطه في أول الجزء
~~فوق البسملة، وانظر ما أوضحنا في أول الجزء الأول (ص 7) وفي أول الجزء
~~الثاني (ص 205).
# (3) هكذا في الأصل بالياء التحتية وفوقها ضمة، وفي نسخة ابن جماعة «نحظر»
~~وضبطت فيها بالشكل، وهو خطأ، لأنه يريد أن يقول للشافعي: كما أنه لم يذكر
~~في القران أقل من شاهد وامرأتين كذلك لم يحظر فيه أقل من ذلك، وهو واضح.
# (4) في نسخة ابن جماعة «قلت وهكذا قلنا» وفي ج «قلنا وهكذا قلنا» وما هنا
~~هو الأصل.
# (5) في ب «قال».
# (6) في س و ج «من أهل الحديث» وهو مخالف للأصل وابن جماعة.
(1) في س و ج زيادة «في أمور» وهي زيادة لا معنى لها، وليست في سائر النسخ.
# (2) «الظنن» بكسر الظاء وفتح النون جمع «ظنة» وهي التهمة، بوزن «علة
~~وعلل» وقوله «سواها» هو الصواب الواضح الذي في الأصل، وفي ب «سواهما».
# ثم قوله بعد ذلك في الفقرة الآتية «وفيه وفي الشهادة» الخ -: كلام جديد
~~مستأنف وضع بينه وبين ما قبله في الأصل دارة، وهي دائرة فيها خط يقطعها،
~~يجعلها شبيهة برأس الهاء الكبيرة، وهي التي كان العلماء السابقون يجعلونها
~~فاصلا بين الحديثين أو الكلامين خالية الوسط، ثم إذا قابلوا الكتاب وضعوا
~~في كل واحدة منها نقطه أو خطا ليدلوا على ما بلغوه في ms454 المقابلة وعلى أن
~~الكتاب قوبل على أصله أو سمع على الشيخ. ولم يفهم هذا مصححو نسخة ب ولم
~~يفهموا السياق، فوصلوا الكلام وحذفوا الواو من قوله «وفيه» فصار الكلام
~~هكذا: «ومواضع الظنن سواهما فيه وفي الشهادة» الخ، وهو خطأ صرف.
# (3) في الأصل «أن الشهاد» وضرب عليها وكتب فوقها بخط آخر «الشاهد» ولم
~~أجد لما في الأصل وجها فلم أرجح صوابه، وفي نسخة ابن جماعة والنسخ المطبوعة
~~«أن الشاهد».
# (4) في ج «أن يؤخذ» وهو مخالف للأصل.
(1) في ب «يلزم» وهو مخالف للأصل.
# (2) هكذا في الأصل، بنقط الياء التحتية، وفي النسخ المطبوعة «فتقبل»
~~بالتاء، وما في الأصل صحيح.
# (3) ما هنا هو المطابق للأصل بالدقة. واختلفت النسخ: ففي ب كما في الأصل،
~~وفي نسخة ابن جماعة و ج «مما تبين فيه مواضع الظنن» وفي س «مما يبين منه
~~مواضع الظنن».
# (4) في الأصل «بها» ثم ضرب عليه وكتب فوقه بنفس الخط «عنها».
# (5) في ب و ج «غيرها» وهو مخالف للأصل.
# (6) في ب «بذلك» وهو مخالف للأصل.
# (7) هذا هو الموافق للأصل، و «الحال» مما يؤنث ويذكر، والأرجح التأنيث،
~~وفي ب «يختلف حال الشاهد» وفي س و ج «تختلف حالات الشاهد» وكله مخالف
~~للأصل.
# وكانت في نسخة ابن جماعة كالأصل وعلى اللام ضمة، ثم كشط طرف اللام، وموضع
~~الكشط ظاهر، وألصق بها ألف وكتب بجوارها تاء وضرب على الضمة بالحمرة، لتقرأ
~~«حالات» وهو عبث لا ضرورة له.
(1) في ج «أن تكون» وهو خطأ ومخالف للأصل.
# (2) في النسخ المطبوعة «تحضرها» بالتاء، والذي في الأصل بالياء، وهو
~~صحيح.
# (3) في سائر النسخ «وغفلتهم فيها أقل» وكلمة «فيها» ليست في الأصل.
# (4) في ب «وذلك» وفي نسخة ابن جماعة. «تلك» وبحاشيتها «وذلك» وكتب عليها
~~علامة أنها نسخة وعلامة الصحة. والذي في الأصل «وتلك» ثم ضرب عليها بعضهم
~~وكتب فوقها «وذلك» بخط مخالف لخطه.
# (5) هنا في سائر النسخ زيادة «قال الشافعي».
# (6) في س و ج «وقلت له» وكذلك في نسخة ابن جماعة ووضع فوق الواو علامة
~~الصحة، وهو مخالف للأصل.
# (7) في ب ms455 «فيصدق فيه» وزيادة «فيه» هنا ليست في الأصل.
# (8) في ج «الأمانة» وهو خطأ.
(1) كلمة «به» في الأصل كانت «بها» ثم أصلحت فوقها على الصواب. وكلمة «نفس»
~~زاد بعض الكاتبين بجوار النون بين السطرين ألفا، لتقرأ «أنفس» وبذلك ثبتت
~~في سائر النسخ، وما في الأصل صحيح.
# (2) كلمة «عند» عبث بها عابث في الأصل فجعل الدال هاء، ولم يتابعه أحد
~~على ذلك.
# (3) ألصق بعض الكاتبين تاء في القاف ولم ينقطها، لتقرأ «تقدم» وهو عبث لم
~~يتبعه فيه أحد.
# (4) في ب «لم يتقدم إليهم» وهو مخالف للأصل، وفي س و ج «لم يتقدم عليهم»
~~وهو خطأ صرف.
# (5) هنا في النسخ المطبوعة زيادة «قال الشافعي أخبرنا» وفي الأصل زيدت
~~كلمة «أخبرنا» بين السطور، وفي نسخة ابن جماعة زيادة «أخبرنا» أيضا، وقبلها
~~زيادة ملغاة بالحمرة وهي «قال الربيع أخبرنا الشافعي رحمه الله».
# (6) في ابن جماعة «أخبرنا الدراوردي» وفي النسخ المطبوعة «عبد العزيز بن
~~محمد الدراوردي» وما هنا هو الذي في الأصل، ولكن زيد بحاشيته «بن محمد».
(1) «بخت» بضم الباء الموحدة وسكون الحاء المعجمة وآخره تاء مثناة فوقية.
# (2) «النصري» بفتح النون وسكون الصاد المهملة، نسبة إلى جده الأعلى «نصر
~~بن معاوية بن بكر بن هوازن» والنون واضحة النقط في الأصل، ولم تنقط في نسخة
~~ابن جماعة. وفي النسخ المطبوعة «البصري» وهو خطأ. وليس لعبد الواحد في
~~البخاري غير هذا الحديث.
# (3) في اللسان: «الفري جمع فريه وهي الكذبة. وأفرى أفعل منه للتفضيل، أي
~~أكذب الكذبات».
# (4) في ابن جماعة والنسخ المطبوعة زيادة «في المنام» وهي مكتوبة في الأصل
~~بين السطور بخط آخر، والمعنى على إرادتها.
# (5) كتبت في الأصل «ترا» بالألف كعادته في كتابة ذلك، وباثبات حرف العلة
~~مع الجازم، كما مضى توجيهه مرارا. ثم تصرف فيه بعض الكاتبين فألصق ياء في
~~الألف لتقرأ «تريا» وبذلك ثبتت في سائر النسخ.
# (6) الحديث رواه البخاري (ج 4 ص 180 - 181 من الطبعة السلطانية، و ج 6 ص
~~394 من الفتح) عن علي بن عياش، ورواه أحمد (ج 4 ص 106) عن عصام ms456 بن خالد
~~وأبي المغيرة: ثلاثتهم عن حريز - بفتح الحاء المهملة وكسر الراء - بن عثمان
~~عن عبد الواحد بن عبد الله النصري. ورواه أحمد أيضا من طريقين آخرين عن
~~وائلة (ج 3 ص 491 و ج 4 ص 107). ولم يروه أحد من أصحاب الكتب الستة إلا
~~البخاري. وروى البزار بعضه من حديث ابن عمر، ورجاله رجال الصحيح، كما في
~~مجمع الزوائد (ج 1 ص 144).
# وهذا الحديث من عوالي البخاري، بينه وبين وائلة ثلاثة شيوخ، كالعدد الذي
~~بين أحمد وبين وائلة، وأحمد من شيوخ البخاري، والشافعي، وهو شيخ أحمد ومن
~~طبقة كبار شيوخ البخاري -: رواه وبينه وبين وائلة أربعة شيوخ، وذكر الحافظ
~~في الفتح أن ابن عبدان رواه في المستخرج على الصحيحين من طريق هشام بن سعد
~~عن زيد بن أسلم عن عبد الواحد النصري عن عبد الوهاب بن بخت عن وائلة، ثم
~~قال: «وهذا عندي من المزيد في متصل الأسانيد، أو هو مقلوب، كأنه: عن زيد بن
~~أسلم عن عبد الوهاب بن بخت عن عبد الواحد». وقد تبين من رواية الشافعي هنا
~~أن رواية هشام بن سعد من المقلوب، لأن عبد الوهاب رواه عن عبد الواحد،
~~ويظهر لي من ذلك أن معرفة العلماء بكتاب [الرسالة] معرفة رواية وإسناد فقط،
~~لا معرفة درس وتحقيق.
(1) هنا في س و ج زيادة «قال الشافعي أخبرنا» وكذلك في نسخة ابن جماعة،
~~ولكن ضرب على «قال الشافعي». وزيد في الأصل بين السطور «أخبرنا».
# وفي ب «وأخبرنا».
# (2) في ب «عبد العزيز الدراوردي» وفي سائر النسخ «عبد العزيز بن محمد»
~~وكل ذلك زيادة عما في الأصل.
# (3) في سائر النسخ زيادة «بن علقمة» وهي مكتوبة بحاشية الأصل بخط آخر.
# (4) في نسخة ابن جماعة و س و ج زيادة «بن عبد الرحمن» وهي مزادة في الأصل
~~بين السطور.
# (5) هذا إسناد صحيح جدا، وكذلك رواه أحمد (رقم 10520 ج 2 ص 501) وابن
~~ماجة (ج 1 ص 10) من طريق محمد بن عمرو عن أبي سلمة. ورواه أحمد بمعناه أيضا
~~من طرق أخرى ms457 عن أبي هريرة (رقم 8249. 8761 و 9305 و 9339 و 10057 و 10739 ج
~~2 ص 321 و 365 و 410 و 413 و 469 و 519) ومسلم (ج 1 ص 5) والحاكم (ج 1 ص
~~102 - 103).
# (6) هنا في ابن جماعة زيادة «أخبرنا» وهي مزادة في الأصل بين السطور،
~~وكذلك في س و ج بزيادة «قال الشافعي»، وفي ب «قال الشافعي حدثنا» وكل ذلك
~~مخالف للأصل.
# (7) «سليم» بالتصغير. وفي ابن جماعة و س و ج زيادة «الطائفي» وليست في
~~الأصل.
# (8) هو أبو بكر بن سالم بن عبد الله بن عمر بن الخطاب، فقد روى هذا
~~الحديث عن أبيه عن جده.
# (9) هذا إسناد صحيح جدا، والحديث من هذا الطريق ليس في الكتب الستة، ولكن
~~رواه أحمد من هذا الطريق بأسانيد (رقم 4742 و 5798 و 6309 ج 2 ص 22 و 103 و
~~144) وانظر أيضا في هذا المعنى أحاديث لابن عمر في تاريخ بغداد للخطيب (ج 3
~~ص 238 و ج 7 ص 418).
(1) هنا في س و ج زيادة «قال الشافعي».
# (2) في ابن جماعة و ب و ج «أخبرنا» وهو مخالف للأصل.
# (3) في ابن جماعة و س و ج زيادة «التنيسي» وهي مزادة في الأصل بين السطور
~~بخط آخر. وعمرو بن أبي سلمة التنيسي هذا من أقران الشافعي، بل عاش بعد
~~الشافعي نحو 10 سنين، وعبد العزيز بن محمد - شيخه في هذا الاسناد - هو
~~الدراوردي شيخ الشافعي.
# (4) «أسيد» بفتح الهمزة وكسر السين المهملة. وأما أمه فلم أعرف من هي؟
~~ولكن ذكر في ترجمته في التهذيب أنه يروي عنها وعن عبد الله بن أبي قتادة
~~ونافع مولى أبي قتادة، ونقل أيضا عن ابن سعد أن أسيدا مولى ابن أبي قتادة،
~~فيظهر من هذا ومن سؤال أمه لأبي قتادة أنها قد تكون مولاة له.
# (5) في سائر النسخ «كما يحدث عنه الناس» وهو مخالف للأصل.
# (6) لم أجد هذا الحديث إلا هنا. ولأبي قتادة حديث آخر في المعنى رواه
~~الدارمي (ج 1 ص 77) وابن ماجة (ج 1 ms458 ص 10) وأحمد (ج 5 ص 297).
# (7) هنا في ابن جماعة و ب زيادة «أخبرنا» وهي مزادة في الأصل بين السطور
~~وكذلك في س و ج بزيادة «قال الشافعي».
# (8) في سائر النسخ زيادة «بن علقمة» وليست في الأصل.
# (9) في س و ج زيادة «بن عبد الرحمن» وليست في الأصل.
(1) لم أجده بهذا السياق من حديث أبي هريرة، ولكن رواه أحمد في المسند أطول
~~من هذا (رقم 11108 ج 3 ص 12 - 13) وروى القسم الأول منه (رقم 1034 و 10536
~~ج 2 ص 474 و 502). ورواه أيضا مطولا بمعناه من حديث عبد الله بن عمرو (رقم
~~6486 و 6888 و 7006 ج 2 ص 159 و 202 و 214) ومن حديث أبي سعيد (رقم 11444 ج
~~3 ص 46)، وهي أحاديث صحاح.
# (2) هنا في سائر النسخ زيادة «قال الشافعي» وفي ابن جماعة و ج «هذا» بحذف
~~الواو وهي ثابتة في الأصل، ثم ضرب عليها بعضهم وزاد بين السطرين «قال
~~الشافعي».
# (3) في س و ج «عن» وهو مخالف للأصل.
# (4) هذا هو الصواب «ابتدئ» بالبناء للمجهول، وبذلك رسمت في الأصل وضبطت
~~التاء بالضم. ويظهر أنها كانت كذلك في نسخة ابن جماعة، ثم كشطت الياء وكتب
~~بدلها ألف عليها همزة، وموضع الكشط واضح، فصارت «ابتدأ» وبذلك ثبتت في س و
~~ب.
# (5) في سائر النسخ زيادة «له» وليست في الأصل.
# (6) كلمة «أبدا» ثابتة في الأصل، وضرب عليها بعضهم، فلم تذكر في سائر
~~النسخ، وإثباتها أعلى وأقوى.
# (7) في النسخ المطبوعة «فإذا» وقد حاول بعضهم فحشر ألفا بجوار الذال في
~~الأصل ليجعلها «فإذا» وفي نسخة ابن جماعة كالأصل وعلى الذال سكون.
(1) عبث بعضهم في الأصل فزاد في أول السطر كلمة «على» قبل «أن يقبلوا» وهو
~~خطأ وسخف.
# (2) في سائر النسخ «أنه قال» وكلمة «قال» مكتوبة في الأصل بين السطرين
~~بخط آخر، وحذفها هنا على إرادتها.
# (3) «يراه» ضبطت في الأصل بضم الياء، ويجوز أيضا فتحها، و «الكاذبين»
~~ضبطناها لتقرأ بلفظ المثنى وبلفظ الجمع، وقد ضبط بهما في الحديث، كما قال
~~النووي في ms459 شرح مسلم نقلا عن القاضي عياض (ج 1 ص 64 - 65). وهذا الحديث رواه
~~مسلم في صحيحه (ج 1 ص 5) عن سمرة بن جندب، وعن المغيرة بن شعبة مرفوعا «من
~~حدث عني بحديث يرى أنه كذب فهو أحد الكاذبين». ورواه أيضا الطيالسي (رقم
~~895) من حديث سمرة، والترمذي (ج 3 ص 373 من شرح المبار كفوري) من حديث
~~المغيرة، ورواه ابن ماجة (ج 1 ص 10) من حديثهما ومن حديث علي.
# (4) في سائر النسخ «ولأنه لا يستدل» وما هنا هو الأصل ثم كتب كاتب فوقه
~~بين السطور «ولأنه لا» وهو خطأ.
# (5) في الأصل «ما» وهو صحيح، وألصق بعضهم بالميم با ء لتقرأ «بما» وبذلك
~~ثبتت في سائر النسخ.
(1) في النسخ المطبوعة زيادة «حدثوا عن بني إسرائيل ولا حرج، و» وهذه
~~الزيادة مكتوبة بحاشية نسخة ابن جماعة، وعليها علامة «صح ولكنها ليست في
~~الأصل.
# (2) في ب «فالعلم يحيط إن شاء الله» وهو مخالف للأصل. وقوله «يحيط» حاول
~~بعضهم تغييره بجعل الياء ميما ليكون «محيط» ولكن لم يتبعه على ذلك أحد.
# (3) في سائر النسخ «الكذب» وفي الأصل بدون حرف التعريف، ثم ألصق بالكلمة
~~وحشر في الكتابة.
# (4) هنا بحاشيتي الأصل بلاغات نصها «بلغ» «بلغ خ» «بلغ سماعا» «بلغ
~~السماع في المسجد الثاني عشر، وسمع ابني محمد على المشايخ وعلي».
# وهذا البحث الجليل الذي كتبه الشافعي تبعه فيه الخطابي، فقال في معالم
~~السنن (ج 4 ص 187 - 188) عند هذا الحديث الذي روى أبو داود أوله، قال:
# ليس معناه إباحة الكذب في أخبار بني إسرائيل ورفع الحرج عمن نقل عنهم
~~الكذب، ولكن معناه الرخصة في الحديث عنهم، على معنى البلاغ، وإن لم يتحقق
~~صحة ذلك بنقل الاسناد، وذلك لأنه أمر قد تعذر في أخبارهم، لبعد المسافة
~~وطول المدة، ووقوع الفترة بين زماني النبوة. وفيه دليل على أن الحديث لا
~~يجوز عن النبي صلى الله عليه وسلم إلا بنقل الاسناد والتثبت فيه. وقد روى
~~الداراوردي هذا الحديث عن محمد بن عمرو بزيادة لفظ دل بها على صحة هذا
~~المعنى، ms460 ليس في رواية علي بن مسهر الذي رواها أبو داود عن أبي هريرة، قال:
~~قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: حدثوا عن بني إسرائيل ولا حرج، حدثوا
~~عني ولا تكذبوا علي. ومعلوم أن الكذب على بني إسرائيل لا يجوز بحال، فإنما
~~أراد بقوله: وحدثوا عني ولا تكذبوا علي -: أي تحرزوا من الكذب علي بأن لا
~~تحدثوا عني إلا بما يصح عندكم من جهة الاسناد الذي به يقع التحرز عن الكذب
~~علي».
(١) في نسخة ابن جماعة و س و ج زيادة «ثواب».
# (٢) في ج «على» وهي في الأصل «في» ثم حاول بعضهم تزويرها بجعلها «على».
# (٣) في سائر النسخ «قال لي قائل» ولعله أنسب في الظاهر لجوابه بقوله
~~«فقلت له».
# ولكن مثل هذا لا يغير به كلام الشافعي، وهو يتفنن في عباراته بما يشاء.
~~وقد ضرب بعض قارئي الأصل على كلمة «فان» وكتب فوق السطر بعد «قال» كلمة
~~«لي».
# (٤) في ب «حدثنا» وهو مخالف للأصل.
# (٥) في سائر النسخ زيادة «بن عيينة» وهي مزادة بحاشية الأصل. وفي س زيادة
~~بعدها «عن عبد الله» وهي خطأ صرف لا معنى لها.
# (٦) اختلفوا في سماع عبد الرحمن بن عبد الله بن مسعود من أبيه، بل ادعى
~~الحاكم في الاتفاق على أنه لم يسمع منه والصحيح الراجح أنه سمع منه، وهو
~~الذي رجحه شعبة وابن معين وغيرهما، فحديثه صحيح متصل.
# (٧) قوله «نضر» ضبط في الأصل بتشديد الضاد، وفي النهاية «نضره ونضره و أنضره: أي نعمه، ويروى
~~بالتخفيف والتشديد، من النضارة، وهي في الأصل حسن الوجه والبريق، إنما
~~أراد: حسن خلقه وقدره».
# (8) في س و ج «إلى غير فقيه» وزيادة حرف «إلى» خطأ صرف يبطل المعنى، وهي
~~مزادة بحاشية نسخة ابن جماعة وعليها علامة الصحة، وما هي بصحيحة.
# (9) قوله «يغل» بفتح الياء وضمها مع كسر الغين فيهما. فالأول من «الغل»،
~~وهو الحقد والثاني من «الإغلال» وهو الخيانة. والمراد أن المؤمن لا يخون في
~~هذه الثلاثة، ولا يدخله ضغن يزيله عن الحق حين يفعل شيئا من ذلك، ms461 قاله في
~~شرح المشكاة.
# وقال الزمخشري في الفائق: «المعنى: أن هذه الخلال يستصلح بها القلوب، فمن
~~تمسك بها طهر قلبه من الدغل والفساد».
(1) قال ابن الأثير: «أي تحدق بهم من جميع جوانبهم، يقال: حاطه وأحاط به».
# وقال في حاشية المشكاة عند قوله [من ورائهم]: «وفي نسخة من موصولة، ويؤيد
~~الأول أنه في أكثر النسخ مرسوم بالياء. والمعنى أن دعوة المسلمين قد أحاطت
~~بهم فتحرسهم عن كيد الشيطان وعن الضلالة».
# والذي في الأصل هنا «من ورائهم» بالياء وكذلك في نسخة ابن جماعة و س وب
~~وأما ج ففيها «من ورائهم» وهو خطأ.
# وهذا الحديث نقله في المشكاة (ص 27) وقال: «رواه الشافعي والبيهقي في
~~المدخل، رواه أحمد والترمذي وأبو داود وابن ماجة والدارمي عن زيد بن ثابت،
~~إلا أن الترمذي وأبا داود لم يذكرا: ثلاث لا يغل عليهن إلى آخره».
# وقد ورد معناه عن زيد بن ثابت وأنس وأبي سعيد وجبير بن مطعم والنعمان بن
~~بشير وغيرهم، بل في بعضها ما يوافق لفظه هنا أو يقاربه. وانظر مسند أحمد
~~(رقم 4157 ج 1 ص 436 - 437 ورقم 13383 ج 3 ص 225) وشرح الترمذي (ج 3 ص 372)
~~والمستدرك (ج 1 ص 86 - 88) والترغيب (ج 1 ص 63 - 64) ومجمع الزوائد (ج 1 ص
~~137 - 139).
# (2) هنا في سائر النسخ زيادة «قال الشافعي» وزيد في الأصل بين السطور
~~«قال».
# (3) يعني: فلما أمر عبدا أن يؤدي ما سمع، والخطاب للفرد وهو الواحد. وقد
~~اضطرب الكلام في س و ج ففسد المعنى، إذ فيهما «وأدائها أمر أن يؤديها
~~والأمر واحد» وهو كلام لا معنى له. والصواب ما هنا الموافق للأصل ولنسخة
~~ابن جماعة.
(1) «يؤدي» رسمت في الأصل بالألف «يؤدا» فتعين أنه مبني لما لم يسم فاعله.
# وكذلك «أدى» رسمت بالألف «أدا» وهذا واضح صحيح. ولكن في نسخة ابن جماعة
~~لم يفهم مصححها الكلام فكشط الألف من «يؤدا» وكتب بدلها ياء، وكشط الألف من
~~«ما» وجعلها نونا: فصارت الجملة «أن يؤدي عنه إلا من تقوم به الحجة»، وهذا
~~وإن ms462 كان معناه صحيحا إلا أنه تصرف بتغيير الأصل بغير حجة.
# (2) في سائر النسخ زيادة «يؤتى» وهي مزادة بخط آخر في الأصل بين السطور،
~~ويظهر أن من زادها فعل ذلك ليجانس بين الكلام، والكلام من دونها صحيح، وهو
~~على إرادتها وإضمارها.
# (3) في ابن جماعة و س و ج «غير الفقيه» وهو مخالف للأصل.
# (4) هنا في س و ج زيادة «قال الشافعي» وهي مزادة في نسخة ابن جماعة
~~وملغاة بالضرب عليها.
# (5) في سائر النسخ زيادة «مولى عمر بن عبيد الله» وليست في الأصل. وفي ج
~~«سالم بن النصر» وهو خطأ.
# (6) في ب «رسول الله».
(1) ب «مما أمرت به أو نهيت عنه» على التقديم والتأخير، وهو مخالف للأصل.
# (2) في ابن جماعة و ب «قال سفيان» وفي س و ج «قال سفيان بن عيينة» وما
~~هنا هو الذي في الأصل.
# (3) سبق الكلام على هذا الحديث باسناديه (رقم 295 و 296).
# (4) في النسخ ما عدا ب زيادة «قال الشافعي» وفي الأصل بين السطور كلمة
~~«قال» بخط آخر.
# (5) في ب «وأخبرنا» وفي باقي النسخ «قال الشافعي أخبرنا».
# (6) الحديث في الموطأ (ج 1 ص 273).
# (7) في س «كان يقبل» وكلمة «كان» ليست في الأصل في الموطأ ولا في سائر
~~النسخ، وهي مكتوبة في الأصل بخط آخر رفيع، في فراغ ضيق بين لفظ الجلالة
~~وبين «يقبل».
# ثم زيادتها غير جيدة، إلا على تأول.
1) في ج «أخبرتها» وهو مخالف لكل الأصول.
# (3) في س و ج «إني والله أتقاكم» وهو مخالف للأصل والموطأ ونسخة ابن
~~جماعة.
# (3) في سائر النسخ «وأعلمكم» وهو موافق للموطأ، ولكن اللام ثابتة في
~~الأصل فأثبتناها.
# (4) هنا في النسخ زيادة «قال الشافعي».
# (5) في س «ذكر من سمعه ووصله» والزيادة ليست في الأصل ولا في سائر النسخ.
# وقال الزرقاني في شرح الموطأ (ج 2 ص 92). «وصله عبد الرزاق باسناد صحيح
~~عن عطاء عن رجل من الأنصار». وهو في مسند أحمد (ج 5 ص 434):
# «حدثنا عبد الرزاق أنا ابن جريج أخبرني زيد بد أسلم عن عطاء بن يسار عن
~~رجل من ms463 الأنصار: أن الأنصاري أخبر عطاء: أنه قبل امرأته على عهد رسول الله
~~صلى الله عليه وسلم وهو صائم». فذكر الحديث بمعناه. قال الهيثمي في مجمع
~~الزوائد (ج 3 ص 166 - 167): «ورجاله ورجال الصحيح». وهو كما قال. ورواه ابن
~~حزم في المحلى (ج 6 ص 207) باسناده إلى عبد الرزاق. وقد روى الشيخان
~~وغيرهما من حديث أم سلمة: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقبلها وهو
~~صائم، وانظر فتح الباري (ج 4 ص 131 - 132) وروى مسلم في صحيحه (ج 1 ص 305)
~~من حديث عمر بن أبي سلمة - وهو ابن أم سلمة: «أنه سأل رسول الله صلى الله
~~عليه وسلم: أيقبل الصائم؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: سل هذه، لأم
~~سلمة، فأخبرته أن رسول الله صلى الله عليه وسلم يصنع ذلك، فقال: يا رسول
~~الله!
# قد غفر الله ما تقدم من ذنبك وما تأخر؟ فقال رسول الله صلى الله عليه
~~وسلم:
# أما والله إني لأتقاكم لله وأخشاكم له».
(1) في نسخة ابن جماعة «في قول النبي» ولكن كلمة «في» بحاشيتها وعليها
~~«صح».
# وفي سائر النسخ «وفي قول النبي» وما هنا هو الذي في الأصل، ثم ضرب بعض
~~قارئيه على كلمة «ذكر» وكتب واوا فوق كلمة «في» وما في الأصل صحيح.
# (2) في النسخ المطبوعة زيادة «لأم سلمة» وليست في الأصل ولا ابن جماعة.
# (3) ضرب بعضهم على كلمتي «عن النبي» وكتب فوقها «عنه» وبذلك كتبت في سائر
~~النسخ.
# (4) في ابن جماعة و ج «يكون» وفي الأصل بالتاء. ثم كتب بعضهم بخط آخر في
~~داخل النون كلمة «به». وثبتت هذه الزيادة في سائر النسخ، وما في الأصل صحيح
~~جائز.
# (5) سبق بهذا الاسناد برقم (365).
# (6) ضرب بعض القارئين في الأصل على كلمة «القبلة» وكتب فوقها «الكعبة» مع
~~أنه لم يصنع ذلك في الحديث فيما مضى. وفي ابن جماعة والنسخ المطبوعة
~~«الكعبة».
# (7) بينا هناك وجه ضبط الكلمة بفتح الباء وبكسرها. وقد ضبطت بهما في نسخة
~~ابن جماعة في الموضعين، وكتب فوقها فيهما كلمة «معا» تصحيحا للوجهين. ms464
# (8) هنا في الأصل بين السطرين زيادة «قال». وفي سائر النسخ زيادة «قال
~~الشافعي».
(1) في ابن جماعة «تقوم به عليهم الحجة». وفي س «تقوم عليهم به الحجة» وفي
~~ج «يقوم عليهم به الحجة» وفي ب «تقوم عليهم به حجة». وكل ذلك مخالف للأصل.
# (2) في في ب «فيكونوا» وهو مخالف للأصل ونسخة ابن جماعة. وقد حاول بعض
~~قارئي الأصل تغيير النون الأخيرة بجعلها ألفا.
# (3) في سائر النسخ «أو سنة نبيه». والألف مكتوبة في الأصل، ولكن بخط واضح
~~المخالفة لخطه.
# (4) في سائر النسخ «إذ» وهي في الأصل «إذا» ثم ضرب بعضهم على الألف
~~الأخيرة، وما في الأصل له وجه صحيح، بأن تكون «إذا» غير متضمنة معنى الشرط،
~~بل متجردة للظرفية المحضة. وانظر همع الهوامع (ج 1 ص 206).
# (5) هنا في النسخ المطبوعة زيادة «قال الشافعي».
# (6) هذا هو الذي في الأصل ونسخة ابن جماعة و ج، وقد غير بعضهم الهاء
~~فجعلها ألفا لتكون «ليفعلوا» وبذلك ثبتت في س. وفي ب «ليقبلوه». وبحاشية
~~نسخة ابن جماعة أن في نسخة أخرى «ليتركوه». وما في الأصل صواب صحيح.
# (7) في سائر النسخ «بخبر واحد» والزيادة ليست في الأصل. ولكنها مكتوبة
~~بحاشيته بخط آخر (8) في النسخ المطبوعة «إذ» وهو مخالف للأصل. وكانت في ابن
~~جماعة «إذا» ثم كشطت الألف بالسكين ووضع فوق الذال سكون.
(١) هكذا في الأصل ونسخة ابن جماعة، وهو واضح صحيح. وفي ب «مثل هذا الحديث
~~العظيم» وهو زيادة عما فيهما. وفي س و ج «الحديث العظيم» وهو خطأ.
# (٢) في ب «ولا يدعوا» وهو مخالف للأصل، بل الكلام على الاستئناف.
# (٣) في سائر النسخ «مما لا يجوز لهم» وقد عبث بعض قارئي الأصل، فكتب «لا»
~~بين السطرين وضرب على «لهم». ومرد ذلك إلى عدم فهم المراد تماما. وإنما
~~يريد الشافعي أن قبول خبر الواحد فرض لا يجوز تركه، فلو كان قبولهم خبر
~~الواحد عندهم جائزا فقط -: لم يكن لهم أن يتركوا الفرض المتيقن في القبلة
~~وهم في الصلاة ويتحولوا إلى قبلة أخرى بخبر غير متيقن الثبوت يجوز لهم
~~الأخذ ms465 به وتركه. إذ اليقين لا يزول إلا
~~بيقين مثله.
# (4) في ابن جماعة و س و ج «لقال لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم إن شاء
~~الله».
# وفي ب «لقال لهم النبي صلى الله عليه وسلم إن شاء الله». وكل ذلك مخالف
~~للأصل.
# (5) في سائر النسخ «به عليكم حجة» بالتقديم والتأخير. وقد تصرف بعضهم في
~~الأصل فضرب على كلمة «عليكم» ثم كتبها بين السطور مؤخرة. وكلمة «تقوم»
~~منقوطة في الأصل بالفوقية، ولم تنقط في نسخة ابن جماعة، واختلف نقطها في
~~النسخ الأخرى بين التاء والياء.
# (6) الحديث في الموطأ بهذا الاسناد (ج 3 ص 57) مع خلاف قليل في بعض
~~الحروف.
(١) في النسخ المطبوعة «أبا عبيدة بن الجراح وأبا طلحة». وهو مخالف للأصل
~~وإن وافق الموطأ.
# (٢) «الفضيخ» بالضاد والخاء المعجمتين. قال في النهاية «هو شراب يتخذ من البسر المفضوخ، أي
~~المشدوخ».
# (3) «المهراس» حجر مستطيل منقور يتوضأ منه ويدق فيه.
# (4) قال الزرقاني في شرح الموطأ (ج 4 ص 29): «أخرجه البخاري في الأشربة
~~عن إسماعيل، وفي خبر الواحد عن يحيى بن قزعة، ومسلم في الأشربة من طريق ابن
~~وهب: كلهم عن مالك به. وله طريق عندهما وعند غيرهما.».
# (5) هنا في سائر النسخ زيادة «قال الشافعي» وفي الأصل بين السطور «قال».
# (6) في س و ج «فهؤلاء» وهو مخالف للأصل. وقد ألصق بعضهم الواو فيه بالهاء
~~لتقرأ فاء.
# (7) في س و ج «من رسول الله» وهو مخالف للأصل.
# (8) في ب «آت واحد» والزيادة ليست في الأصل.
# (9) في سائر النسخ «فأخبرهم» وهو مخالف للأصل.
(1) في س و ج «أن يكسر» وهو مخالف للأصل. وكانت كذلك في نسخة ابن جماعة ثم
~~ضرب على حرف «أن» بالحمرة ونقطت باء الجر بالموحدة. وقد زاد بعض الكاتبين
~~حرف «أن» في الأصل بخط مخالف.
# (2) في ج و س «فلم يقل» وهو مخالف للأصل. وكانت في نسخة ابن جماعة بالفاء
~~ثم كشطت وأصلحت بالواو.
# (3) في ب «بما فعلوا» وهو مخالف للأصل.
# (4) في سائر النسخ «عن قبول مثله» وما هنا هو الأصل، ms466 وكتبت فيه كلمة
~~«مثله» بين السطور.
# (5) هنا في النسخ زيادة «قال الشافعي».
# (6) الواو ثابتة في الأصل، وهي محذوفة من سائر النسخ. وفيها ما عدا ب
~~زيادة «قال الشافعي».
# (7) في نسخة ابن جماعة و س و ج زيادة «بن انس» وهي مكتوبة بحاشية الأصل
~~بخط آخر.
# (8) في سائر النسخ زيادة «بن عيينة» وليست في الأصل.
(١) سائر في النسخ زيادة «الجهني» وهي مزادة في الأصل بين السطور بخط
~~مخالف.
# (٢) يعني: وساقا الحديث. وفي النسخ المطبوعة «وساقاه». وما هنا هو الذي
~~في الأصل ثم ضرب بعض قارئيه على الكلمة، وكتب بالحاشية «وساقاه» بخط مخالف.
# والهاء مزادة في نسخة ابن جماعة بين السطور.
# (٣) «شبل» بكسر الشين المعجمة وسكون الباء الموحدة وهو ابن معبد، ويقال
~~ابن خليد وقيل غير ذلك. وزيادة «شبل» في الاسناد انفرد بها ابن عيينة، قال
~~ابن حجر في التهذيب:
# «ولم يتابع على ذلك، رواه النسائي والترمذي وابن ماجة، وقال النسائي:
~~الصواب الأول، قال: وحديث ابن عيينة خطأ. وروى البخاري حديث ابن عيينة
~~فأسقط.
# منه شبلا». والحكم على ابن عيينة بالخطأ فيه نظر كثير، فقد حفظ زيادة
~~صحابي في الاسناد، فان لم يذكره غيره فلا ضير، ثم إذا اشتبه اسم هذا
~~الصحابي باسم راو آخر مختلف في صحبته فليس ذلك دليلا على خطأ الحافظ لاسمه،
~~وإنما هو دليل على خطأ غيره. وسياق رواية سفيان في مسند أحمد (ج ٤ ص ١١٥):
~~«ثنا سفيان عن الزهري قال: أخبرني عبيد الله بن عبد الله أنه سمع أبا هريرة
~~وزيد بن خالد وشبلا، قال سفيان: قال بعض الناس: ابن معبد، والذي حفظت:
~~شبلا، قالوا:
# كنا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم» إلى آخره. وليس بعد هذا السياق من
~~توثق في الرواية. وقد وقع اسم «شبل» في اختلاف الحديث للشافعي بحاشية الأم (ج 7 ص 251) خطأ بلفظ «وزاد
~~سفيان وسئل».
# وحديث زيد وأبي هريرة هذا ما سبق الكلام عليه في (رقم 382 و 688 - 691).
# (4) هنا في النسخ ما عدا ب زيادة «قال الشافعي».
# (5) في سائر ms467 النسخ زيادة «الدراوردي» وليست في الأصل، بل زيد فيه بين
~~السطور «بن محمد».
# (6) هو يزيد بن عبد الله بن أسامة بن الهاد الليثي المدني، وفي نسخة ابن
~~جماعة و ب وج «عن زيد بن الهاد» وفي س «عن يزيد بن عبد الله بن الهاد»
~~والزيادة ليست في الأصل ولكن كتب فيه بين السطور بخط آخر «يزيد بن عبد
~~الله» (7) أمه اسمها «النوار بنت عبد الله بن الحرث بن جماز» كما في طبقات
~~ابن سعد (ج 5 ص 52) ومن الغريب أنه لم يذكرها باسمها أحد ممن ألفوا في
~~الصحابة، بل ذكروها باسم «أم عمرو بن سليم الزرقي» فكنوها بابنها «إذ لم
~~يعرفوا اسمها، وهي صحابية كما يدل عليه هذا الحديث الصحيح.
(١) بحاشية نسخة ابن جماعة زيادة «منكم» وعليها «صح» وليست في الأصل ولا في
~~سائر النسخ.
# (٢) هذا الحديث إسناده صحيح جدا، ولم أجده في غير كتاب (الرسالة)، إلا أن الشوكاني أشار إليه في نيل
~~الأوطار (ج 4 ص 352) ونسبه لابن يونس في تاريخ مصر. ولم يشر الترمذي إليه
~~فيما يقول فيه «وفي الباب». وانظر أحاديث الباب في نيل الأوطار (ج 4 ص 351
~~- 353) وشرح المبار كفوري على الترمذي (ج 2 ص 63) ومجمع الزوائد (ج 3 ص 202
~~- 204).
# وثبت هنا بحاشية نسخة ابن جماعة ما نصه: «آخر الجزء الرابع».
# (3) هنا في سائر النسخ زيادة «قال الشافعي». وبين السطور في الأصل زيادة
~~«قال».
# (4) في س و ج «قادرا على أن يسير إليهم». وفي ابن جماعة و ب «قادرا أن
~~يسير إليهم». وكله مخالف للأصل.
# (5) هنا في س و ج زيادة «إن شاء الله» وهي مزادة بالحمرة بحاشية نسخة ابن
~~جماعة وعليها «صح»، ولكنها ليست في الأصل.
# (6) في س «عليهم» بدون الواو، وهي ثابتة في الأصل ونسخة ابن جماعة.
(1) في نسخة ابن جماعة «وإذا». والذي في الأصل مشتبه بين الواو والفاء،
~~لتلاعب بعض قارئيه، ولكن الراجح عندي قراءتها بالفاء.
# (2) في س و ج «كان هذا هكذا» وكلمة «هذا» مزادة بحاشية نسخة ابن جماعة، ms468
~~وعليها «صح» ولكنها ليست في الأصل.
# (3) في س «بعدهم» والذي في الأصل «بعده» ثم عبث فيه عابث فجعل الهاء هاء
~~وميما.
# وكانت في ابن جماعة بالهاء أيضا، ثم كشطت وكتبت الهاء والميم فوق موضعها
~~بين السطور.
# (4) في س «فيه» والذي في الأصل «به» ثم كتب بعضهم بين السطور فوقها كلمة
~~«فيه».
# (5) في سائر النسخ «خبر الواحد الصادق». وكلمة «الواحد» ليست في الأصل،
~~ولكنها مكتوبة فيه بين السطور بخط آخر.
# (6) هنا في نسخة ابن جماعة و س و ج زيادة «قال الشافعي».
# (7) في س و ج زيادة «بن عيينة» وليست في الأصل.
# (8) هو الجمحي المكي، من أشراف العرب ذوي المكارم، وهو ثقة.
# (9) في سائر النسخ «يبعده» وهو مخالف للأصل، وقد حاول بعضهم تغيير الكلمة
~~إلى «يبعده»، والمحاولة ظاهرة التكلف، والذي في سنن أبي داود «يباعده» كما
~~في الأصل هنا.
# (10) «عمرو» في هذه الجملة هو «عمرو بن عبد الله» وقائل الجملة هو عمرو
~~بن دينار، أدرجها في أثناء الحديث، يصف بها موقفهم وبعده عن موقف الامام،
~~بما فهم من عمرو بن عبد الله (11) «مربع» بكسر الميم وسكون الراء وفتح
~~الباء الموحدة وآخره عين مهملة وابن مربع هذا اختلف في اسمه، سماه أحمد
~~وابن معين وابن البرقي «زيد بن مربع» وهو الذي مشى عليه في التهذيب، قال:
~~«وقيل اسمه يزيد. وقيل اسمه: عبد الله، وأكثر ما يجئ في الحديث غير مسمى».
(1) في ب و ج «إني رسول» وهو مخالف للأصل ونسخة ابن جماعة.
# (2) في سائر النسخ «مشاعركم هذه» وكلمة «هذه» ليست في الأصل، ولكنها
~~مكتوبة بين سطوره بخط آخر.
# (3) الحديث رواه أيضا أبو داود (ج 2 ص 133 - 134) والترمذي (ج 2 ص 99 -
~~100 من تحفة الأحوذي) والنسائي (ج 2 ص 45) وابن ماجة (ج 2 ص 123) والحاكم
~~(ج 1 ص 462) والبيهقي في السنن الكبرى (ج 5 ص 115): كلهم من طريق سفيان بن
~~عيينة باسناده. قال الترمذي:
# «حديث مربع حديث حسن، لا نعرفه إلا من حديث ابن عيينة عن عمرو بن دينار،
~~و ابن ms469 مربع اسمه: يزيد بن مربع الأنصاري، وإنما يعرف له هذا الحديث
~~الواحد».
# وصححه الحاكم ووافقه الذهبي، وهو كما قالا.
# (4) هنا في سائر النسخ زيادة «قال الشافعي». وفي الأصل بين السطور زيادة
~~«قال».
# (5) يشير الشافعي إلى وقائع معروفة في كتب الحديث والسيرة والتاريخ، من
~~أول هذه الفقرة إلى آخر الفقرة (1156)، ولو ذهبنا نذكر كل حادثة ومصادرها
~~في الكتب طال الأمر جدا، فاكتفينا بما يعرفه أهل العلم عنها.
# (6) في سائر النسخ «وجعل لقوم مددا». والذي في الأصل «لهم» ثم ضرب عليها
~~بعض قارئيه، وكتب فوقها «لقوم» بخط آخر.
(1) في ب «وكان» وهو مخالف للأصل.
# (2) في سائر النسخ «ليبعث واحدا إلا والحجة قائمة بخبره». وما هنا هو
~~الذي في الأصل.
# ثم ضرب بعض قارئيه على كلمة «إلا» ثم كتب فوق كلمة «الحجة» ما نصه «إلا
~~والحجة» وكتب بجوار ذلك كلمة «أصل» ليزعم أن هذا الصواب. في حين أنه لم
~~يذكر من أين أتى به؟ ومع أن ما في الأصل صواب وصحيح.
# (3) هنا في سائر النسخ ما عدا ب زيادة «قال الشافعي».
# (4) في ج «وفرق» وفي نسخة ابن جماعة «ووجه». وضرب بعض قارئي الأصل على
~~قوله «وقد فرق» وكتب فوقه «ووجه» بخط آخر.
# (5) في النسخ المطبوعة «نواح» بدون الياء، وهي ثابتة في الأصل ونسخة ابن
~~جماعة، بل هي منقوطة فيهما أيضا.
# (6) ابن نويرة، هو مالك بن نويرة التميمي اليربوعي، الشاعر الفارس
~~الشريف، وكان من أرداف الملوك، واستعمله النبي صلى الله عليه وسلم على
~~صدقات قومه، فلما بلغته وفاة النبي صلى الله عليه وسلم أمسك الصدقة وفرقها
~~في قومه، وهو الذي قتله ضرار بن الأزور الأسدي صبرا بأمر خالد بن الوليد،
~~بعد فراغه من قتال أهل الردة وقصته معروفة، ولأخيه متمم بن نويرة فيه
~~المراثي المشهورة الحسان، منها البيتان المشهوران:
# وكنا كندماني جذيمة حقبة * من الدهر حتى قيل لن يتصدعا فلما تفرقنا كأني
~~ومالكا * لطول اجتماع لم نبت ليلة معا (7) في سائر النسخ «لعلمهم» باللام،
~~والذي في الأصل بالباء وهو صحيح، فإنها للسببية.
(1) أي قدم ms470 على النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه بالمدينة، كما هو واضح
~~مفهوم، ولكن بعض قارئي الأصل ضرب على كلمه «عليهم» وكتب فوقها «عليه» بخط
~~مخالف، وبذلك ثبتت في سائر النسخ.
# (2) كلمة «سعيد» مضبوطة في الأصل بفتح الدال، مفعول، ولم تذكر كلمة «ابن»
~~ولكنها مزادة بين السطور، وزيادتها هي الصواب، لأن الذي بعثه النبي صلى
~~الله عليه وسلم واليا على البحرين هو «أبان بن سعيد بن العاص بن أمية بن
~~عبد شمس» وأما أبوه «سعيد بن العاص» فإنه مات مشركا، انظر مادة «بحرين» في
~~معجم البلدان، وترجمة «أبان» في الإصابة وغيرها.
# (3) في الأصل «من أطاعة» ثم الصق بعضهم باء بالميم، لتكون «بمن أطاعه»
~~وبذلك ثبتت في سائر النسخ، وما في الأصل صحيح، «من أطاعه» فاعل «يقاتل» و
~~«من عصاه» مفعول.
# (4) في س زيادة «ومنه» وهي زيادة خطأ، سببها أن بعض قارئي الأصل ضرب على
~~كلمة «منهم» وكتب فوقها «منه» فظن الناسخ أنها زيادة فعطفها على تلك.
# (5) في النسخ المطبوعة زيادة «فيهم» وليست في الأصل ولا في نسخة ابن
~~جماعة.
# (6) هنا في ب زيادة «قال الشافعي».
# (7) رسمت في الأصل كقاعدته في الكتابة «ولا» بالألف، فألصق بعض قارئيه
~~هاء تحت الحرف الأخير، لتقرأ «ولاه» وبذلك ثبتت في سائر النسخ.
# (8) في ب «أن يأخذ» وهو مخالف للأصل.
(1) في ب «فليس» وهو مخالف للأصل.
# (2) في سائر النسخ «يقول» والذي في الأصل «يذكر» ثم ضرب عليه بعض الناس
~~وكتب فوقه «يقول» بخط آخر.
# (3) في النسخ المطبوعة «إليهم» وهو مخالف للأصل ولنسخة ابن جماعة.
# (4) هنا في ابن جماعة و س و ج زيادة «قال الشافعي».
# (5) في ب «وفي شبه هذا المعنى» وهو مخالف للأصل.
# (6) في س و ج «بعث بجيش مؤتة» وهو مخالف للأصل.
# (7) في ج «قتالهم» وهو مخالف للأصل.
# (8) في سائر النسخ «وال» بحذف الياء على الجادة، والياء ثابتة في الأصل.
(1) هنا في النسخ المطبوعة زيادة «قال الشافعي».
# (2) كلمة «فيها» ثابتة في الأصل، وضرب عليها بعض قارئيه بغير موجب، ولذلك
~~لم تثبت في سائر النسخ.
# (3) في ms471 النسخ المطبوعة «وألا يكتب منه فيها» وكلمة «منه» ليست في الأصل،
~~وهي مزادة بالحمرة بحاشية نسخة ابن جماعة، وعليها «صح» ولا نرى ضرورة
~~لزيادتها فلم نثبتها عن غير دليل.
# (4) «دحية» بفتح الدال المهملة وبكسرها مع سكون الحاء المهملة، وهو دحية
~~بن خليفة الكلبي، صحابي معروف، وكان من أجمل الناس وجها، وفي سائر النسخ
~~زيادة «الكلبي» وهي مزادة في الأصل بين السطور بخط آخر.
# (5) هنا في س و ج زيادة «قال الشافعي»
(1) هنا في النسخ المطبوعة زيادة «قال الشافعي».
# (2) في ب «أو إذا» والألف مزادة في الأصل فوق الواو، وليست في نسخة ابن
~~جماعة، بل كتب في موضعها «صح» أمارة على أن الصحيح العطف بالواو، لأنه
~~استئناف كلام. ومن الغريب أن الربيع فصل بين هذه الجملة وبين التي قبلها
~~بدارة يقطعها خط رأسي منحرف إلى اليسار، ليدل على أنه كلام مبتدأ، ثم يتصرف
~~القارئون فيجعلون الواو «أو» وهي تنافي هنا استئناف الكلام!!
# (3) في سائر النسخ «يدل» وهي منقوطة في الأصل من فوق، وهو أصح وأفصح.
# (4) هنا في سائر النسخ زيادة «قال الشافعي».
# (5) هذا عطف جمل، فلذلك رفع «واحد» في المرتين. وفي سائر النسخ «والقاضي
~~واحدا والامام واحدا والأمير واحدا» وقد عبث عابث في الأصل فغيره إلى هذا،
~~ولكن ما فيه واضح، فأثبتناه
(1) في النسخ المطبوعة «ثم استخلف عمر» وكلمة «استخلف» ليست في الأصل ولا
~~في ابن جماعة.
# (2) في النسخ المطبوعة «فاختاروا عبد الرحمن بن عوف، واختار عبد الرحمن
~~بن عوف عثمان بن عفان» والزيادات ليست في الأصل ولا في نسخة ابن جماعة، إلا
~~كلمتي «بن عوف» فإنهما فيها. والمعروف أن أهل الشورى عهدوا إلى عبد الرحمن
~~بن عوف أن يختار واحدا منهم، فاختار عثمان، ولكن الشافعي اختصر القصة.
# (3) في سائر النسخ زيادة «الشافعي».
# (4) في سائر النسخ «وتنفذ» والأصل بالفاء ثم غيرها بعض قارئيه فجعلها
~~واوا.
# (5) هنا في سائر النسخ زيادة «قال الشافعي». وزيدت كلمة «قال» في الأصل
~~فوق السطر بخط آخر.
# (6) في س و ج «ثم فيما» وكذلك في نسخة ابن ms472 جماعة، ولكن كتب بحاشيتها «ما»
~~وعليها علامة نسخة وبجوارها «صح».
# (7) في س و ج «ثبتت»، بالفعل الماضي، وهو مخالف للأصل وابن جماعة.
# (8) في سائر النسخ «أقر به عنده». وقد ضرب بعض القارئين في الأصل على
~~«به» قبل «قرأ» ثم كتبها بعدها بين السطور.
(1) في سائر النسخ «فأنفذ» والأصل بالواو، ثم ألصقها بعض قارئيه في الألف
~~ووضع فوقها نقطة لتكون فاء.
# (2) في سائر النسخ «أو حرام» وهو مخالف للأصل.
# (3) في س «وقد» والواو مزادة في الأصل بخط آخر، وليست في سائر النسخ.
# (4) في سائر النسخ «أو يحرمه» وهو مخالف للأصل.
# (5) «شهد» ضبطت في الأصل بضم الشين، على البناء لما لم يسم فاعله.
# (6) في ب «أنه» وهو مخالف للأصل وسائر النسخ.
# (7) في سائر النسخ «بما» والذي في الأصل «ما» ثم ضرب عليها بعض قارئيه
~~وكتب فوقها «بما».
# (8) في النسخ المطبوعة «شهد» وهو مخالف للأصل ونسخة ابن جماعة.
# (9) قوله «كان في معنى شاهد» الخ هو جواب «لو» في أول الفقرة.
(1) هنا في في سائر النسخ ما عدا ب زيادة «قال الشافعي».
# (2) في ب «أخبرنا الثقفي وسفيان بن عيينة». وفي باقي النسخ «أخبرنا سفيان
~~بن عيينة وعبد الوهاب الثقفي» وما هنا هو الذي في الأصل، ولكن زيد فيه في
~~آخر السطر بخط آخر كلمة «الثقفي».
# (3) في ب زيادة «من الإبل» وليست في الأصل ولا في سائر النسخ.
# (4) يريد بالقياس هنا الاستنباط المبني على التعليل، ولا يريد به القياس
~~الاصطلاحي، كما هو ظاهر.
# (5) هنا في سائر النسخ زيادة «قال الشافعي».
# (6) في النسخ المطبوعة «وجد» وما هنا هو الذي في الأصل، ثم ضرب بعض
~~قارئيه على حرفي «نا» ووضع ضمة فوق الواو، وكذلك عمل في نسخة ابن جماعة
~~ولكن بكشط الحرفين، وموضع الكشط بين.
(١) في سائر النسخ «ثبت» بالفعل الماضي، والذي في الأصل بالمضارع، وإن عبث
~~به بعض قرائه. واستعمال المضارع هنا أعلى وأبلغ، لما فيه من معنى
~~الاستحضار، وللإشارة إلى الفائدة التي أشار إليها الشافعي بعد، من ان الخبر
~~يقبل في الوقت الذي يثبت فيه. ms473
# (٢) للشافعي نحو من هذا البحث النفيس، في اختلاف الحديث (ص 17 - 19).
# وأما كتاب آل عمرو بن حزم، فإنه كتاب جليل، كتبه النبي صلى الله عليه
~~وسلم لأهل اليمن، وأرسله مع عمرو بن حزم، ثم وجد عند بعض آله، رووه عنه،
~~وأخذه الناس عنهم، وقد تكلم العلماء طويلا في اتصال إسناده وانقطاعه،
~~والراجح الصحيح عندنا أنه متصل صحيح، وقد أوضحت ذلك في حواشي بعض الكتب،
~~وساقه الحاكم مطولا في المستدرك (ج 1 ص 395 - 397) وصححه، ونقله عنه
~~السيوطي في الدر المنثور (ج 1 ص 343)، وروى العلماء فقرات منه في أبواب
~~مختلفة من كتب الحديث وغيرها. وانظر بعض روايات منه في سيرة ابن هشام (ص
~~955 و 961 طبعة أوربة) وتاريخ الطبري (ج 3 ص 153 و 158) وسنن الدارقطني (ص
~~215 و 276) والخراج ليحيى بن آدم (رقم 381) والمحلى لابن حزم (ج 1 ص 81 -
~~82 و ج 5 ص 213 - 214 و ج 13 - 14).
# (3) هنا في ب زيادة «قال الشافعي».
# (4) في نسخة ابن جماعة و ب و ج «وفي هذا الحديث». وفي س «ففي هذا
~~الحديث». وكل ذلك مخالف للأصل، وقد ضرب بعض قارئيه على كلمة «وفي» وكتب
~~فوقها «ففي هذا الحديث».
# (5) في سائر النسخ «إحداهما» «والأخرى» وما هنا هو الذي في الأصل، وله
~~وجه صحيح من العربية، أن يكون التذكير على معنى أن فيه أمرين مدلولا
~~عليهما، أو يكون التذكير باعتبار الخبر، وهو كثير.
# (6) هكذا في الأصل باثبات حرف العلة مع الجازم، وقد تكلمنا عليه مرارا،
~~وفي سائر النسخ بحذفه.
# (7) في النسخ المطبوعة «من أحد من الأئمة» والزيادة ليست في الأصل ولا في
~~نسخة ابن جماعة.
(1) في النسخ المطبوعة «ثم وجد عن النبي صلى الله عليه وسلم خبر». وما هنا
~~هو الأصل ثم عبث فيه بعضهم فضرب على كلمة «خبرا» ثم كتبها بعد قوله «عن
~~النبي» بين السطرين، ووضع ضمة فوق الواو من «وجد». وكانت نسخة ابن جماعة
~~كالنسخ المطبوعة، وصححها كاتبها بنفس الخط بما يوافق الأصل.
# (2) هنا في النسخ ms474 ما عدا ب زيادة «قال الشافعي».
# (3) في سائر النسخ «مما» والذي في الأصل «فيما» وان حاول بعضهم تغييرها.
# (4) في س «من اتباع» وهو مخالف للأصل وسائر النسخ.
# (5) هذه كلها أسباب لعمل عمر بالحديث إذا بلغه، فعلمه أحد هذه الأسباب،
~~أي صفة العلم في ذاتها، تعظيما لها وإشارة بذكرها، فمن أسباب ذلك أيضا أنه
~~ليس لأحد مع رسول الله أمر، ولكن الناسخون لم يفهموا هذا فحذفوا واو العطف،
~~فصار «وعلمه بأن ليس» الخ، وهو معنى صحيح أيضا، ولكن ما في الأصل أصح
~~وأبلغ. وقد عبث فيه عابث فضرب على قوله «وبأن» وكتب بدله في الحاشية «أنه»
~~وهو تصرف غير سائغ.
(1) في ب «أمر رسوله» وهو مخالف للأصل.
# (2) هنا في سائر النسخ زيادة «قال الشافعي».
# (3) في س و ج «فان قال لي قائل» وفي ب «قال قائل» وفي ابن جماعة «قال لي
~~قائل» وكلها مخالف للأصل.
# (4) في س «فدلني» والذي في الأصل «فادللني» ثم غيرها بعضهم بالكشط،
~~وموضعه ظاهر.
# (5) في ب «بخبر رسول الله». وفي س و ج «لخبر عن رسول الله». وما هنا هو
~~الذي في الأصل ونسخة ابن جماعة.
# (6) في سائر النسخ «يعمل». والذي في الأصل «يقول» ثم ضرب عليها وكتب
~~بالحاشية بخط آخر «يعمل».
# (7) في سائر النسخ «يجد» وما هنا هو الذي في الأصل، ثم حاول بعضهم
~~تغييره، والأصل ظاهر.
# (8) أي إبطال قول من ذهب إلى أن السنة لا يؤخذ بها الا إذا عمل بها أحد
~~بعد النبي صلى الله عليه وسلم، وهذا قول قديم معروف، أشار إليه الشافعي
~~أيضا في الفقرة (1166). ومع وضوح هذا فان الناسخين لم يدركوه، فأثبتوا في
~~النسخ المطبوعة كلمة «تقدمها» بدل «بعدها»، وهو تهافت لا معنى له. وأما
~~نسخة ابن جماعة فهي كالأصل، ولكن كتب بحاشيتها كلمة «تقدمها» وعليها علامة
~~نسخة.
(1) في النسخ المطبوعة «شيء خالفها» بحذف «إن» وهي ثابتة في الأصل ونسخة
~~ابن جماعة، وقد ضرب عليها بعضهم في الأصل عبثا.
# (2) في النسخ المطبوعة «قال الشافعي» وهو مخالف للأصل ونسخة ابن جماعة.
# (3) «أشيم» ms475 بفتح الهمزة وسكون الشين المعجمة وفتح الياء التحتية، و
~~«الضبابي» بكسر الضاد المعجمة وبباءين موحدتين مع تخفيف الأولى. وأشيم
~~صحابي قتل خطأ وهو مسلم، في عهد النبي صلى الله عليه وسلم.
# (4) يشير إلى كلامه عليه في كتاب الأم، فقد رواه هناك (ج 6 ص 77) وتكلم
~~عليه.
# والحديث رواه أيضا أحمد في المسند (ج ص 452) عن سفيان، ورواه أبو داود (ج
~~3 ص 90) والترمذي (ج 3 ص 184 من شرح المبار كفوري) وابن ماجة (ج 2 ص 74):
~~كلهم من طريق سفيان باسناده. وقال الترمذي: «هذا حديث حسن صحيح». ورواه
~~أيضا أحمد عن عبد الرزاق، وأبو داود من طريق عبد الرزاق:
# عن معمر عن الزهري عن سعيد بن المسبب. وروى مالك نحوه في الموطأ (ج 3 ص
~~70) عن الزهري: «أن عمر بن الخطاب» الخ، وذلك رواه الشافعي في الأم عن
~~مالك، وهذا منقطع، ولكن ظهر من الروايات الأخرى ان الزهري رواه عن سعيد بن
~~المسيب. وقال الحافظ في الإصابة (ج 1 ص 51): «وأخرجه أبو يعلى من طريق مالك
~~عن الزهري عن أنس، قال: كان قتل أشيم خطأ. وهو في الموطأ عن الزهري بغير
~~انس. قال الدار قطني في الغرائب: وهو المحفوظ».
# (5) هنا في س و ج زيادة «قال الشافعي أخبرنا» وفي ب زيادة «وأخبرنا».
# وكتب في الأصل بين السطرين بخط آخر «أخبرنا».
(١) «حمل» بالحاء المهملة والميم المفتوحتين، وهو هذلي يكنى أبا نضلة.
# (٢) في سائر النسخ «جاريتين» وهو خطأ، صوابه ما في الأصل «جارتين» وقد
~~فسره الشافعي هنا، بقوله «يعني ضرتين». قال في النهاية: «الجارة الضرة، من المجاورة
~~بينهما... ومنه الحديث: كنت بين جارتين لي، أي امرأتين ضرتين».
# (٣) «المسطح» بكسر الميم وسكون السين وفتح الطاء المهملتين: عود من أعواد
~~الخباء والفسطاط، كما في اللسان وغيره، وكذلك فسره أبو داود في السنن عن
~~أبي عبيد، وفسره أيضا عن النضر بن شميل بأنه «الصوبج» وهي كلمة فارسية،
~~للعود الذي يخبز به.
# (٤) «الغرة» العبد أو الأمة. قال في النهاية: «إنما تجب الغرة في الجنين ms476 إذا سقط
~~ميتا، فان سقط حيا ثم مات ففيه الدية كاملة. وقد جاء في بعض روايات الحديث:
# بغرة عبد أو أمة أو فرس أو بغل. وقيل إن الفرس والبغل غلط من الراوي».
# والرواية التي يشير إليها ابن الأثير رواها أبو داود (ج 4 ص 318) من حديث
~~أبي هريرة، وأشار إلى علتها بأنها غلط من عيسى بن يونس.
# (5) في سائر النسخ «لو لم نسمع هذا لقضينا فيه بغير هذا»، وهو مخالف
~~للأصل.
# (6) اي غير سفيان، أو غير عمرو بن دينار وكأنه يقول: وفي رواية أخرى.
# (7) إسناد الحديث عند الشافعي هنا مرسل، فان طاوسا لم يدرك عمر، وكذلك
~~رواه أبو داود (ج 4 ص 317) من طريق سفيان، وكذلك رواه النسائي مختصرا (ج 2
~~ص 249) من طريق حماد بن عمرو بن دينار. وهو حديث متصل صحيح، وإن أرسله
~~سفيان وحماد، فقد رواه أحمد في المسند (ج 4 ص 79 - 80) وأبو داود وابن ماجة
~~(ج 2 ص 73 - 74): كلهم من طريق ابن جريج عن عمرو بن دينار:
# انه سمع طاوسا عن ابن عباس عن عمر.
# ويظهر أنه كان عند سفيان موصولا أيضا، فقد رواه الحاكم فث المستدرك (ج 3
~~ص 575) من طريق عبد الرزاق عن ابن عيينة، كرواية ابن جريج.
# وأصل القصة أيضا صحيح، من حديث أبي هريرة عند الشافعي في الام (ج 6 ص 89)
~~وعند الشيخين وغيرهما، ومن حديث المغيرة بن شعبة عند الشيخين وغيرهما.
# وانظر نيل الأوطار (ج 7 ص 227 - 232).
(1) هنا في سائر النسخ زيادة «قال الشافعي». وزيد في الأصل بين السطور
~~«قال».
# (2) في ب «وقد» وهو مخالف للأصل.
# (3) في النسخ المطبوعة زيادة «فيه» وهي مزادة في الأصل بين السطور،
~~ومكتوبة أيضا في نسخة ابن جماعة، ولكنها ملغاة فيها.
# (4) في سائر النسخ ما عدا ب «فتكون» وهو مخالف للأصل.
# (5) في سائر النسخ «فيما مضى حكمه بخلافه» والزيادة ليست في الأصل،
~~ولكنها مكتوبة فيه بين السطور بخط آخر.
# (6) في س «فلما [أخبر قضاء رسول الله صلى الله عليه وسلم و] بلغه». وهذه ms477
~~الزيادة ليست في الأصل ولا في غيره، فلا أدري من أين جاء بها ناسخها!!
(١) أشار الشافعي في اختلاف
~~الحديث إلى حديثي الضحاك وحمل بن مالك، ثم قال (ص 20 - 21): «وفي كل
~~هذا دليل على أنه يقبل خبر الواحد، إذا كان صادقا عند من أخبره. ولو جاز
~~لأحد رد هذا بحال جاز لعمر بن الخطاب أن يقول للضحاك: أنت رجل من أهل نجد،
~~ولحمل بن مالك:
# أنت رجل من أهل تهامة، لم تريا رسول الله ولم تصحباه إلا قليلا، ولم أزل
~~معه ومن معي من المهاجرين والأنصار، فكيف عزب هذا عن جماعتنا، وعلمته أنت،
~~وأنت واحد يمكن فيك ان تغلط وتنسى؟! بل رأى الحق اتباعه، والرجوع عن رأيه،
~~في ترك توريث المرأة من دية زوجها، وقضى في الجنين بما أعلم من حضر أنه لو
~~لم يسمع عن النبي فيه شيئا قضى فيه بغيره، وكأنه يرى إن كان الجنين حيا
~~ففيه مائة من الإبل، وإن كان ميتا فلا شيء فيه. ولكن الله تعبده والخلق بما
~~شاء، على لسان نبيه، فلم يكن له ولا لأحد إدخال [لم]، ولا [كيف]، ولا شيئا
~~من الرأي: على الخبر عن رسول الله، ولا رده على من يعرفه بالصدق في نفسه،
~~وان كان واحدا».
# (2) في سائر النسخ ما عدا ب زيادة «قال الشافعي».
# (3) هذه الرواية التي روى الشافعي عن مالك في الموطأ (ج 3 ص 91) وهي
~~مرسلة، لأن سالما لم يدرك جده عمر بن الخطاب، ولكن القصة صحيحة، رواها مالك
~~في نفس الباب مطولة (ص 89 - 91) عن ابن شهاب عن عبد الحميد بن عبد الرحمن
~~بن زيد بن الخطاب عن عبد الله بن عبد الله بن الحرث بن نوفل عن ابن عباس،
~~ورواها البخاري ومسلم وغيرها من طريق مالك، والحديث المرفوع فيها: أن عبد
~~الرحمن بن عوف. قال لعمر: «سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: إذا
~~سمعتم به بأرض. فلا تقدموا عليه، وإذا وقع بأرض وأنتم بها فلا تخرجوا فرارا
~~منه».
# وانظر شرح الزرقاني (ج ms478 4 ص 73 - 79).
(1) هنا في ب زيادة «وأخبرنا» وفي باقي النسخ زيادة «قال الشافعي أخبرنا».
~~وقد زاد بعضهم في الأصل بين السطور «أخبرنا».
# (2) جعفر هو الصادق، وأبوه محمد الباقر، بن علي زين العابدين، بن الحسين،
~~بن علي بن أبي طالب عليهم السلام.
# (3) الحديث في الموطأ (ج 1 ص 264). وقال الزرقاني في شرحه (ج 2 ص 73):
# «قال ابن عبد البر: هذا منقطع، لأن محمدا لم يلق عمر ولا عبد الرحمن، إلا
~~ان معناه متصل من وجوه حسان. وقال الحافظ: هذا منقطع مع ثقة رجاله، ورواه
~~ابن المنذر والدار قطني من طريق أبي علي الحنفي عن مالك، فزاد فيه: عن جده،
~~وهو منقطع أيضا، لأن جده علي بن الحسين لم يلق عبد الرحمن ولا عمر، فان عاد
~~ضمير جده على محمد بن علي كان متصلا، لأن جده الحسين سمع من عمر ومن عبد
~~الرحمن.
# وله شاهد من حديث مسلم بن العلاء الحضرمي عند الطبراني بلفظ: سنوا
~~بالمجوس سنة أهل الكتاب». وانظر فتح الباري (ج 6 ص 186). ورواه أيضا أبو
~~عبيد في الأموال (رقم 78) عن يحيى بن سعيد عن جعفر.
# (4) زاد بعضهم في الأصل هنا «أنا» اختصار «أخبرنا». وفي ب «وأخبرنا» وفي
~~باقي النسخ «قال الشافعي أخبرنا».
# (5) في سائر النسخ زيادة «بن دينار» وهي مزادة بحاشية الأصل بخط آخر.
(١) في النسخ زيادة «من المجوس» وهي مزادة في الأصل بين السطور بخط آخر.
# (٢) «هجر» بالهاء والجيم المفتوحتين، وهي قصبة بلاد البحرين. يجوز صرفه
~~ومنعه الصرف. وسيأتي الكلام على الحديث في الفقرة (١١٨٦).
# (٣) هنا في سائر النسخ زيادة «خوف طول الكتاب»، ولا موقع لها في هذا
~~الموضع، بل هي تكرار لما سيأتي، وقد زيدت أيضا بحاشية الأصل بخط آخر.
# (٤) في سائر النسخ «فاختصرته» والهاء ملصقة بالتاء في الأصل، وليست منه.
# (٥) في ب «فأثبت بعض» وهو مخالف للأصل وباقي النسخ.
# (٦) سورة التوبة (٢٩).
# (٧) الآيات في هذا المعنى كثيرة في القرآن.
# (8) قوله «في المجوس» ثابت في الأصل، وليس في سائر النسخ، بل بدله فيها
~~«بن عوف» وذلك عن ms479 عبث عابث في الأصل، ضرب على الكلمتين، وكتب الأخريين بدلا
~~منهما بخط آخر.
(1) قوله «بن الخطاب» لم يذكر في ب وهو ثابت في الأصل وباقي النسخ.
# (2) حديث بجالة رواه الشافعي أيضا في الأم عن سفيان (ج 6 ص 96). ورواه
~~الطيالسي عن سفيان أيضا (رقم 225). ورواه أحمد مطولا عن سفيان (رقم 1657 ج
~~1 ص 190 - 191). ورواه الدارمي (ج 2 ص 234) والترمذي (ج 2 ص 393): كلاهما
~~من طريق سفيان أيضا مختصرا. ورواه البخاري (ج 6 ص 184 - 185) وأبو داود (ج
~~3 ص 133 - 134): كلاهما من طريق سفيان مطولا. ورواه أحمد مختصرا (رقم 1685
~~ج 1 ص 194) عن عبد الرزاق عن ابن جريج عن عمرو بن دينار. ورواه الترمذي (ج
~~2 ص 392 - 393) من طريق الحجاج بن أرطاة عن عمرو بن دينار. ورواه أبو داود
~~(ج 3 ص 134) من طريق قشير بن عمرو عن بجالة عن ابن عباس، وفيه حديث عبد
~~الرحمن بن عوف. ورواه أيضا أبو عبيد القاسم بن سلام في الأموال مطولا (رقم
~~77).
# وقال الشافعي في الأم: «وحديث بجالة متصل ثابت، لأنه أدرك عمر، وكان رجلا
~~في زمانه، كاتبا لعماله». وقال الحافظ في الفتح: «بجالة: بفتح الموحدة
~~والجيم الخفيفة، تابعي شهير كبير، تميمي بصري، وهو ابن عبدة، بفتح المهملة.
# والموحدة، ويقال فيه: عبد، بالسكون بلا هاء، وماله في البخاري سوى هذا
~~الموضع».
# (3) هنا في س و ج ونسخة ابن جماعة زيادة «قال الشافعي»، وزيد في الأصل
~~بين السطور «قال».
# (4) «آخر» مفعول «طلب»، أي طلب راويا آخر مع رجل أخبره خبرا.
# (5) هنا في سائر النسخ زيادة «خبرا» وهي مزادة في الأصل بين السطور.
# (6) في سائر النسخ «إحدى» وقد حشر بعض القارئين الياء في الأصل، والصواب
~~ما في الأصل.
# (7) هكذا رسم في الأصل باثبات الياء، وقد حذفت في سائر النسخ.
(1) خبر «يكون» محذوف للعلم به مما قبله وبعده، كأنه قال: فيكون أوثق عنده.
# ويحتمل أن تكون الجملة بعدها خبر ما. وقد وضع في نسخة ابن جماعة في هذا
~~الموضع «صح» أمارة على ms480 صحة الكلام وعدم سقوط شيء منه.
# (2) في نسخة ابن جماعة «من النبي». وفي النسخ المطبوعة «عن رسول الله»
~~واستعمال «من» في هذا الموضع صواب جيد، وقد كتب عليها في نسخة ابن جماعة
~~«صح».
# (3) في سائر النسخ «خمسة»، وهو مخالف للأصل، وما في الأصل صواب، يمكن
~~توجيهه.
# (4) في نسخة ابن جماعة «حكم» بدون اللام، بل كانت مكتوبة فيها ثم كشطت.
~~وهي مكتوبه في الأصل، بشكل لا أستطيع معه الجزم إن كانت منه أو زادها بعض
~~قارئيه.
# (5) هنا في النسخ المطبوعة زيادة «قال الشافعي».
(1) في سائر النسخ «من» والذي في الأصل «ممن» ثم رب عليها بعضهم، وكتب
~~فوقها «من» وما في الأصل صواب، لان «من» تزاد كثيرا في الاثبات، وهي هنا
~~زائدة.
# (2) «الاستئهال» أن يكون أهلا له، وهذا الاستعمال من الشافعي حجة في صحة
~~هذا الحرف، فان بعض العلماء أنكره، قال الجوهري: «نقول: فلان أهل لكذا، ولا
~~تقل مستأهل، والعامة تقوله». وأنكر عليه الفيروز آبادي ذلك، وانها لغة
~~جيدة، وقال شارحه الزبيدي: «قد صرح الأزهري والزمخشري وغيرهما من أئمة
~~التحقيق بجودة هذه اللغة، وتبعهم الصاغاني، ثم نقل كلام أبي منصور الأزهري
~~في التهذيب، وأنه سمعها من أعرابي بحضرة جماعة من الأعراب.
# وقال الزمخشري في الأساس: «سمعت أهل الحجاز يستعملونه استعمالا واسعا».
# وكلمة «له» ضرب عليها بعضهم في الأصل، وحذفت في سائر النسخ، واثباتها
~~صحيح، والجملة بعدها تعليل، لأنه يريد أن يكون الراوي أهلا لما يرويه، لأجل
~~أن يقبل خبره. ويصح أيضا أن تكون الجملة بدل اشتمال من «له».
# (3) في سائر النسخ «ذهب عمر عندكم» بالتقديم والتأخير، وهو مخالف للأصل.
# (4) في سائر النسخ «روى» بدون الضمير، وهو ثابت في الأصل.
# (5) «بن أنس» ثابت في الأصل، وكذلك في س، وحذف في باقي النسخ.
(1) هكذا هو في الموطأ (ج 3 ص 134 - 135) منقطع، وفيه قصة في استئذان أبي
~~موسى على عمر ثلاثا ثم رجوعه، ثم احتجاجه بالحديث «الاستئذان ثلاث، فان اذن
~~لك فادخل، وإلا فارجع».
# وقد وصله الشيخان من طريق عطاء عن عبيد بن عمير ms481 عن أبي موسى، ومن طريق
~~بسر بن سعيد عن أبي سعيد الخدري، ووصله أحمد من طريق أبي نضرة عن أبي سعيد.
~~وانظر شرح الزرقاني على الموطأ (ج 4 ص 188 9 وفتح الباري (ج 11 ص 22 - 26).
# (2) هنا في س و ج زيادة «قال الشافعي».
# (3) في النسخ المطبوعة زيادة «قائل» وليست في ابن جماعة ولا في الأصل،
~~ولكنها مكتوبة فيه بخط آخر بين السطور.
# (4) لم يجب الشافعي عن الاعتراض من جهة انقطاع السند، ويظهر لي أنه اكتفى
~~بما قال آنفا في الفقرة (1184) من ان كل حديث كتبه منقطعا فقد سمعه متصلا
~~أو مشهورا عن المروي عنه.
# (5) في سائر النسخ «بعدالتهما» وهو مخالف للأصل.
# (6) هنا في سائر النسخ زيادة «قال الشافعي».
(1) سورة نوح (1).
# (2) سورة هود (25) وسورة المؤمنون (23) وسورة العنكبوت (14).
# (3) سورة النساء (163).
# (4) سورة الأعراف (65) وسورة هود (50).
# (5) سورة الأعراف (73) وسورة هود (61).
# (6) سورة الأعراف (85) وسورة هود (84) وسورة العنكبوت (36).
# (7) سورة الشعراء (160 - 163).
# (8) سورة النساء (163).
# (9) سورة آل عمران (144).
(1) هنا في سائر النسخ زيادة «قال الشافعي».
# (2) في سائر النسخ «بالأعلام» وما هنا هو الذي في الأصل، ثم عبث فيه
~~بعضهم ليغير كلمة «في» ويجعلها باء، والتغيير ظاهر.
# (3) في ب «فكانت الحجة ثابتة» وهو مخالف للأصل.
# (4) في س و ج «إذ تقوم» وزيادة «إذ» مخالفة للأصل ولنسخة ابن جماعة،
~~ولكنها مكتوبة في الأصل بخط مخالف، في آخر السطر، بعد كلمة «سواء».
# (5) في س و ج «وقال تعالى»، وفي ب «قال الله تعالى»، وما هنا هو الذي في
~~الأصل.
# (6) في الأصل إلى هنا ثم قال «إلى آخر الآيتين».
# (7) سورة يس (13 - 15).
# (8) قوله «قال الشافعي» ثابت في الأصل، ولم يذكر في نسخة ابن جماعة ولا
~~في ج، وفي ب «قال» فقط.
# (9) في ب «ثم بالثالث» وهو مخالف للأصل.
# (10) في سائر النسخ «وليست» وهو مخالف للأصل.
(1) في ب «إذا» وما هنا هو الذي في الأصل، ثم زاد بعضهم ألفا بعد الذال،
~~وكانت في نسخة ابن جماعة «إذا» ثم صححت بكشط الألف الأخيرة.
# (2) هنا في سائر النسخ زيادة «قال الشافعي».
# (3) الحديث في ms482 الموطأ (ج 2 ص 106 - 107) وشرح الزرقاني (ج 3 ص 75 - 76).
# (4) «سعد» بسكون العين عند كل الرواة، ولكن سماه يحيى في الموطأ عن مالك
~~«سعيدا» بكسر العين، وهو وهم منه. و «عجرة» بضم العين المهملة وسكون الجيم
~~وفتح الراء. وسعد هذا ثقة، مات بعد سنة 140.
# (5) زينب هذه تزوجها أبو سعيد الخدري، قيل انها صحابية، وقيل تابعية.
# (6) «الفريعة» بضم الفاء وفتح الراء وسكون التحتية وفتح العين المهملة،
~~وهي صحابية، وهي أخت أبي سعيد الخدري.
# (7) «بنو خدرة» بضم الخاء المعجمة وسكون الدال المهملة، وهم من الأنصار.
# (8) «أعبد» جمع «عبد».
# (9) في س «في طرف القدوم» وهو مخالف للأصل، وقد عبث به بعضهم، فغير الباء
~~وجعلها «في». و «القدوم» بفتح القاف وضم الدال المشددة ويقال أيضا
~~بتخفيفها، وهو موضع على ستة أميال من المدينة. وفي ترجيح أحد الضبطين على
~~الآخر كلام طويل في مشارق الأنوار للقاضي عياض (ج 2 ص 198 طبعة فاس).
(1) كلمه «لي» لم تذكر في سائر النسخ، وهي ثابتة في الأصل، وضرب عليها بعض
~~قارئيه.
# (2) الحديث رواه أيضا الشافعي في الأم عن مالك (ج 5 ص 208 - 209). وقال
~~الزرقاني: «ورواه أبو داود عن القعنبي، والترمذي من طريق معن، والنسائي من
~~طريق ابن القاسم: الثلاثة عن مالك به، ورواه الناس عن مالك، حتى شيخه
~~الزهري، أخرجه ابن منده من طريق يونس عن ابن شهاب: حدثني من يقال له مالك
~~بن انس فذكره. وتابع مالكا عليه شعبة وابن جريج ويحيى بن سعيد الأنصاري
~~ومحمد بن إسحق وسفيان ويزيد بن محمد، عند الترمذي وأبي داود والنسائي، وأبو
~~مالك الأحمر، عند ابن ماجة، سبعتهم عن سعد بن إسحق نحوه».
# أقول: ورواه أيضا الطيالسي في مسنده (رقم 1664)، وابن سعد في الطبقات (ج
~~8 ص 267 - 268) وأحمد في المسند (ج 6 ص 370 و 420 - 421) بأسانيد مختلفة.
# (3) هنا في سائر النسخ زيادة «قال الشافعي».
# (4) في النسخ المطبوعة زيادة «وفضله» بعد «وعلمه» أو قبلها، وليست في
~~الأصل ولا في نسخة ابن جماعة.
# (5) هنا بحاشية الأصل ما نصه: «بلغ ms483 السماع في المجلس الرابع عشر، وسمع
~~ابني محمد، ولله الحمد».
# (6) هنا في ج و س زيادة «قال الشافعي».
# (7) في سائر النسخ زيادة «بن خالد» وهي مزادة في الأصل بين السطور بخط
~~آخر.
# وهو مسلم بن خالد الزنجي فقيه أهل مكة. وقد روى الشافعي هذا الحديث أيضا
~~في الأم (ج 2 ص 154) عن سعيد بن سالم عن ابن جريج، وذكره الأصم في مسند
~~الشافعي (ص 46) عن سعيد فقط، ولم يذكر روايته التي هنا عن مسلم بن خالد.
(١) هو الحسن بن مسلم بن يناق، بفتح الياء المثناة التحتية وتشديد النون،
~~وهو مكي أيضا، وهو ثقة، وكان من العلماء بأحاديث طاوس، ومات قيل طاوس
~~المتوفي سنة ١٠٦.
# (٢) «صدر» المسافر، من بابي «نصر» و «ضرب» أي رجع، والاسم «الصدر» بفتح
~~الدال.
# (٣) رسمت في الأصل هكذا بالياء، ورسمت في سائر النسخ «إما لا» بالألف،
~~قال في النهاية: وأصلها «إن» و «ما» و
~~«لا»، فأدغمت النون في الميم، و «ما» زائدة في اللفظ لا حكم لها، وقد أمالت
~~العرب «لا» إمالة خفيفة، والعوام يشبعون إمالتها فتصير ألفها ياء، وهو خطأ.
~~ومعناها: إن لم تفعل هذا فليكن هذا انتهى. وقد خطأ الجواليقي في تكملة
~~إصلاح ما تغلط فيه العامة (ص 28 - 29) من قالها بالياء، واستدرك عليه ابن
~~بري فقال: «كذا يكتب [إمالي] بالياء، وهي [لا] أميلت، فألفها بين الياء
~~والألف، والفتحة قبلها بين الفتحة والكسرة.».
# وكذلك قال القاضي عياض في مشارق الأنوار (ج 1 ص 37): «ووقع عند الطبري
~~[إمالي] مكسور اللام، وكذا ضبطه الأصلي في جامع البيوع، والمعروف فتحها وقد
~~منع من كسرها أبو حاتم وغيره، ونسبوه إلى العامة، لكن هذا خارج جائز على
~~مذهب كثير من العرب في الإمالة، وأن يجعل الكلمة كلها كأنها كلمة واحدة».
~~وقال القسطلاني في شرح البخاري (ج 4 ص 71 من الطبعة الأولى ببولاق) عند شرح
~~حديث زيد بن ثابت «فإما لا فلا تتبايعوا حتى يبدو صلاح الثمر» قال: «بكسرة
~~الهمزة، وأصله، فان لا تتركوا هذه المبايعة، فزيدت [ما] للتوكيد، وأدغمت ms484
~~النون في الميم، وحذف الفعل، أي: افعل هذا إن كنت لا تفعل غيره. وقد نطقت
~~به العرب بإمالة [لا] إمالة صغرى، لتضمنها الجملة، والا فالقياس ان لا تمال
~~الحروف، وقد كتبها الصغاني [فإمالي] بلام وياء لأجل إمالتها».
# ونقل شيخنا العلامة الشيخ طاهر الجزائري رحمه الله في توجيه النظر (ص
~~376) أن إمالتها لغة قريش. فما كتب في الأصل هنا صحيح فصيح مطابق لغة
~~الشافعي، وقد كتب مثله في نسختي الأصيلي والصغاني من صحيح البخاري. وقد عبث
~~بعضهم في الأصل، فضرب على «لي» وكتب فوقها «لا» بخط آخر.
# (4) في سائر النسخ «فسل» بدون الهمزة، وهو صواب جائز، ولكن الهمزة ثابتة
~~في الأصل.
(1) روى الشيخان وغيرهما من حديث ابن عباس: «أمر الناس أن يكون آخر عهدهم
~~بالبيت، الا أنه خفف عن المرأة الحائض». وله ألفاظ غيره، انظر التلخيص (ص
~~221) و المنتقى (رقم 2669 - 2671) ونيل الأوطار (ج 5 ص 170 - 171) وجاء هذا
~~المعنى أيضا من حديث عائشة عند الشيخين وغيرهما.
# واما القصة التي هنا فقد رواها أحمد في المسند عن يحيى بن سعيد، وعن محمد
~~بن بكر: كلاهما عن ابن جريج باسناده (رقم 1990 و 3256 ج 1 ص 226 و 348).
~~ورواها أيضا البيهقي (ج 5 ص 163) من طريق روح عن ابن جريج.
# والمرأة الأنصارية التي أحال عليها ابن عباس هي أم سليم بنت ملحان كما
~~يفهم ذلك من حديث عكرمة عن ابن عباس عند البيهقي، ومن حديث أبي سلمة بن عبد
~~الرحمن عند مالك في الموطأ (ج 1 ص 363).
# (2) في ب «فسمع» وهو مخالف للأصل.
# (3) في ب و ج «أن لا يصدر» وهو مخالف للأصل.
# (4) في ب و س «إذ» وهو مخالف للأصل، وقد عبث به عابث فكشط الألف، وكذلك
~~فعل غيره في نسخة ابن جماعة، وموضع الكشط فيهما ظاهر.
# (5) في النسخ المطبوعة «قد زارت البيت» وكلمة «البيت» مكتوبة بحاشية
~~الأصل بخط آخر ومكتوبة أيضا في نسخة ابن جماعة بين السطور.
# (6) في نسخة ابن جماعة و ج «بعد يوم النحر» وكلمة «يوم» ليست ms485 في الأصل.
# (7) في النسخ المطبوعة زيادة «ابن عباس» وليست في الأصل، وهي مكتوبة
~~بحاشية ابن جماعة بالحمرة، وعليها علامة «صح».
(1) قوله «ورأى» هو جواب «لما» في قوله «فلما أخبره» والواو زائدة.
# (2) في سائر النسخ «أن حقا عليه»، وما هنا هو الذي في الأصل. وقد زاد
~~بعضهم فيه حرف «أن» بين السطور.
# (3) هنا في س و ج زيادة «قال الشافعي أخبرنا» وكذلك في نسخة ابن جماعة
~~ولكن ضرب على «قال الشافعي». وزيد في الأصل بين السطور «أخبرنا» وهي مزادة
~~في ب أيضا.
# (4) في النسخ زيادة «بن دينار» وهي مزادة بين السطور في الأصل.
# (5) «نوف» بفتح النون وسكون الواو. وقد كتب في الأصل كما رسمناه بدون
~~الألف، وهو منون، وهذا جائز على لغة من يقف على المنصوب بالسكون كالوقف على
~~المرفوع، ورسم في سائر النسخ «نوفا». و «البكالي» بكسر الباء الموحدة
~~وبفتحها مع تخفيف الكاف، نسبة إلى «بني بكال» وهم بطن من حمير. ونوف هذا هو
~~ابن فضالة البكالي، وكانت أمه امرأة كعب الأحبار، ويروي القصص، وهو من
~~التابعين، مات بين سنة 90 وسنة 100.
# (6) في النسخ المطبوعة «على أن موسي [عليه السلام هو موسى بني إسرائيل]
~~صاحب الخضر» وهذه الزيادة ليست في الأصل، وليس منها في نسخة ابن جماعة الا
~~قوله «عليه السلام» فقط.
# وهذا اختصار من حديث طويل معروف، ورواه البخاري (ج 1 ص 35 - 36 من الطبعة
~~السلطانية و ج 1 ص 194 - 197 من الفتح) ومسلم (ج 2 ص 227) كلاهما من طريق
~~سفيان بن عيينة.
# (7) هنا في النسخ زيادة «قال الشافعي»، وفي الأصل زيادة «قال» بين
~~السطور.
# (8) في س و ج زيادة «وفهمه» وليست في الأصل ولا في نسخة ابن جماعة.
(1) في النسخ كلها زيادة «وحده» وهي مكتوبة في الأصل بين السطور، ثم ضرب
~~عليها وأعيدت كتابتها بالحاشية!!
# (2) قوله «بن كعب» لم يذكر في هذا الموضع في ب و ج وابن جماعة، وهو ثابت
~~في الأصل (3) في كل النسخ ما عدا ب «موسى نبي بني إسرائيل»، وكلمة «نبي»
~~ليست ms486 في الأصل، ولكنها مكتوبة فيه بين السطور بخط مخالف.
# (4) هنا في النسخ ما عدا ب زيادة «قال الشافعي».
# (5) في ب و س و ج زيادة «بن خالد» وهي مزادة في الأصل بين السطور.
# (6) في ابن جماعة و س و ج زيادة «قال أخبرني عامر بن مصعب «وفي ب كما في
~~حاشية الأصل «عن عامر بن مصعب»، وخطها مخالف لخطه، ولا أدري من أين أتى بها
~~من زادها؟ وابن جريج معروف بالرواية عن طاوس. وفي مسند الشافعي «عن عامر بن
~~صعب» (ص 208 من المطبوع بهامش الجزء 6 من الام، وص 83 من طبعة شركة
~~المطبوعات العلمية) ولكن الذي في نسختنا المخطوطة منه «عن عامر بن مصعب».
# (7) كلمة «له» لم تذكر في جميع النسخ، وهي ثابتة في الأصل، ولكن ضرب
~~عليها بعض قارئيه.
# (8) في الأصل إلى هنا، ثم قال «الآية». والتلاوة «وما كان» ولكن الشافعي
~~كثيرا ما يحذف حرف العطف وشبهه عند الاستدلال، لان أول الكلام بعده يكون
~~تاما.
# (9) سورة الأحزاب (36).
وهذا الحديث مختصر، لأن ابن عباس إنما يجعل الحجة على طاووس بالحديث
~~النبوي، لا برأيه هو، وهذه الرواية ليس فيها شيء مرفوع يكون حجة على
~~السامع، ولم أجده في شيء من الكتب من طريق جريج. ولكن رواه البيهقي (ج 2 ص
~~453) من طريق سفيان بن عيينة عن هشام بن حجير قال: «كان طاوس يصلي ركعتين
~~بعد العصر، فقال له ابن عباس: اتركهما، فقال: انما نهى رسول الله صلى الله
~~عليه وسلم عنهما أن تتخذ سلما. قال ابن عباس: إنه قد نهى النبي صلى الله
~~عليه وسلم عن صلاة بعد العصر، فلا ندري أ تعذب عليهما أم تؤجر، لأن الله
~~تعالى قال: (ما كان لمؤمن ولا مؤمنة إذا قضى الله ورسوله أمرا أن يكون لهم
~~الخيرة من أمرهم)». فهذا الرواية مفسرة للاجمال الذي هنا. ونقل السيوطي
~~الحديث مختصرا في الدر المنثور (ج 5 ص 201) ونسبه لعبد الرازق وابن أبي
~~حاتم وابن مردويه والبيهقي.
# (1) هنا في سائر النسخ زيادة «قال الشافعي». وفي ms487 الأصل بين السطور زيادة
~~«قال».
# (2) الكلمة غير واضحة في الأصل، لحصول كشط واصلاح فيها، ويمكن أن تقرأ
~~«ودلالة» ولكني لا أجزم به، ولذلك اعتمدت ما في نسخة ابن جماعة والنسخ
~~المطبوعة.
# (3) في ب و ج «ليكون» وهي منقوطة في الأصل من فوق، ولم تنقط في ابن
~~جماعة.
# (4) في سائر النسخ «قد يمكن» وفي ب «قد يمكن فيه»، والزيادتان ليستا في
~~الأصل، ولكن بعضهم كتب «قد» بين السطور بخط مخالف.
# (5) في س و ج «قد رآه» وحرف «قد» ليس في الأصل، وهو نسخة ابن جماعة ولكن
~~ضرب عليه بالحمرة.
(1) في هنا في ب زيادة «أخبرنا» وهي مكتوبة في الأصل بين السطور بخط آخر.
# وفي باقي النسخ «قال الشافعي أخبرنا».
# (2) في النسخ زيادة «بن دينار» وهي مكتوبة في الأصل بين السطور.
# (3) في النسخ المطبوعة زيادة «بن خديج» وهي مزادة بحاشية نسخة ابن جماعة
~~بالحمرة وعليها «صح» وليست في الأصل. والمراد من الزعم هنا الإخبار، ولذلك
~~أخذ به ابن عمر.
# (4) المخابرة هي مزارعة الأرض بجزء مما يخرج منها، كالثلث أو الربع، أو
~~بجز معين من الخارج. وفي هذه المسائل خلاف كثير، وتفاصيل ليس هذا موضع
~~ذكرها.
# وانظر نيل الأوطار (ج 6 ص 7 - 18) وفتح الباري (ج 5 ص 17 - 20).
# وقد روى أحمد في المسند عن جابر عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال:
~~«من كانت له أرض فليزرعها، فإن جابر أيضا قال: «كنا نخابر على عهد رسول
~~الله صلى الله عليه وسلم فنصيب من اليسر، ومن كذا، فقال: من كانت له أرض
~~فليزرعها أو ليحرثها أخاه وإلا فليدعها». (المسند رقم 14319 و 14403 ج 3 ص
~~304 و 313).
# (5) هنا في النسخ كلها زيادة «قال الشافعي». وفي الأصل بين السطور كلمة
~~«قال».
# (6) كلمة «قد» لم تذكر في ب وهي ثابتة في الأصل وسائر النسخ.
# (7) في ب «علينا هذا» بالتقديم والتأخير، وهو مخالف للأصل وسائر النسخ.
(١) الزيادة كتبت بحاشية الأصل بخط آخر، فيحتمل أن تكون سقطت سهوا من
~~الربيع.
# ويحتمل أيضا أن لا تكون ms488 من الأصل، ويكون خبر «لم يكن» محذوفا للعلم به.
# كأنه قال: إن العمل بالشيء بعد النبي إذا لم يكن يخبر عن النبي فليس
~~بحجة. أو نحو ذلك.
# وهنا بحاشية الأصل ما نصه «بلغ ظفر بن مظفر ومحمد بن علي الحداد».
# (٢) هنا في س و ج زيادة «قال الشافعي» وهي مكتوبة في نسخة ابن جماعة
~~وملغاة بالحمرة (٣) في ب زيادة «بن أنس» وليست في الأصل. والحديث في الموطأ
~~(ج ٢ ص ١٣٥ - ١٣٦).
# (٤) «السقاية» إناء يشرب فيه. و «الورق» بكسر الراء: الفضة.
# (٥) قال في النهاية: «أي: من يقوم بعذري
~~إن كافأته على سوء صنيعه فلا يلومني».
# (6) الحديث صحيح، ولم يروه أحد من أصحاب الكتب الستة إلا النسائي، فإنه
~~رواه (ج 2 ص 322 - 223) مختصرا عن قتيبة عن مالك. وقال الزرقاني في شرح
~~الموطأ (ج 3 ص 115): «قال أبو عمر: لا أعلم أن هذه القصة عرضت لمعاوية مع
~~أبي الدرداء الا من هذا الوجه، وإنما هي محفوظة لمعاوية مع عبادة بن
~~الصامت، والطرق متواترة بذلك عنهما انتهى، والاسناد صحيح وان لم يرد من وجه
~~آخر، فهو من الأفراد الصحيحة، والجمع ممكن، لأنه عرض له ذلك مع عبادة وأبي
~~الدرداء».
# ولابن عبد البر هنا كلام جيد في هجر المبتدعين، انظره في شرح السيوطي على
~~الموطأ.
(1) هنا في النسخ زيادة «قال الشافعي» وزيد في الأصل بين السطور كلمة
~~«قال».
# (2) في ب «فلما» وهو مخالف للأصل.
# (3) في ب و ج «لأنه» وهو مخالف للأصل.
# (4) هنا في النسخ ما عدا ب زيادة «قال الشافعي».
# (5) هنا في النسخ كلها زيادة «الخدري» وهي مزادة في الأصل بين السطور بخط
~~آخر.
# (6) هذا هو الذي في الأصل، وهو صواب واضح، ثم عبث به عابث، فضرب على كلمة
~~«أن» وكتب كلمة «كان» بين السطور قبل كلمة «يرى» وبذلك طبعت س «كان يرى
~~ضيقا»، وفي ج «يرى أن كان ضيقا». وفي نسخة ابن جماعة كالأصل، ثم كتب
~~بحاشيتها كلمة «كان» وأشير إلى موضعها قبل «يرى». ولا حاجة لشيء من هذا
~~كله، والأصل ms489 صحيح.
# (7) في ب زيادة «الخدري» وليست في الأصل.
# (8) كلمة «به» لم تذكر في نسخة ابن جماعة، وذكر بدلها «أنه» وألغيت
~~بالحمرة، وهو مخالف للأصل.
(١) هنا في النسخ كلها زيادة «قال الشافعي».
# (٢) في الأصل «أخبرنا» ثم أصلحها بعض قارئيه ليجعلها «أخبرني» وبذلك طبعت
~~س، وفي سائر النسخ «وأخبرني».
# (٣) في النسخ المطبوعة «عن ابن أبي ذئب قال أخبرني مخلد بن خفاف»، والذي
~~في الأصل «عن» ثم ضرب عليها بعض القارئين، وهي في أول السطر، وكتب في آخر
~~السطر، الذي قبلها «قال أخبرني». في نسخة ابن جماعة «عن» ثم ضرب عليها وكتب
~~بدلها في الحاشية «قال أخبرني» وعليها علامة «صح». و «مخلد» بفتح الميم
~~واللام وبينهما خاء معجمة ساكنة، و «خفاف» بضم الخاء المعجمة وتخفيف الفاء،
~~وهو مخلد بن خفاف بن ايماء بن رحضة الغفاري، لأبيه وجده صحبة، وثقه ابن
~~وضاح، وذكره ابن حبان في الثقات، وقال البخاري:
# «فيه نظر»، والصحيح أنه ثقة.
# (٤) في النسخ المطبوعة زيادة «بن الزبير» وهي مزادة في الأصل بين السطور،
~~وكذلك في حاشية نسخة ابن جماعة وعليها «صح».
# (٥) قال ابن الأثير في النهاية: «يريد
~~بالخراج ما يحصل من غلة العين المبتاعة، عبدا كان أو أمة أو ملكا. وذلك ان
~~يشتريه فيستغله زمانا. ثم يعثر منه على عيب قديم لم يطلعه البائع عليه أو
~~لم يعرفه، فله رد العين المبيعة وأخذ الثمن، ويكون للمشتري ما استغله، لان
~~المبيع لو كان تلف في يده لكان من ضمانه، ولم يكن على البائع شيء. والباء
~~في [بالضمان] متعلقة بمحذوف، تقديره: الخراج مستحق بالضمان، أي بسببه».
# (6) في النسخ المطبوعة «بما». وفي نسخة ابن جماعة «ما» كالأصل، وعليها
~~«صح».
# (7) في ب «والله» والواو ليست في الأصل.
(1) الحديث بهذا السياق رواه البيهقي في السنن (ج 5 ص 321 - 322) من طريق
~~الشافعي. ورواه الطيالسي (رقم 1464) عن ابن أبي ذئب بالقصة مختصرة، ورواه
~~كثير من العلماء عن ابن أبي ذئب، فبعضهم اختصر القصة أيضا، وبعضهم اقتصر
~~على الحديث المرفوع «الخراج بالضمان». وأسانيده في أبي داود (ج ms490 3 ص 304 -
~~305) والترمذي (ج 2 ص 260 - 261 من شرح المبار كفوري) والنسائي (ج 2 ص 215)
~~وابن ماجة (ج 2 ص 17) وابن الجارود (ص 294 - 295) وأبي عبيد في الأموال (ص
~~73) ومسند أحمد (ج 6 ص 80 و 116 و 161 و 208 و 237) والمستدرك للحاكم (ج 2
~~ص 15) والسنن الكبري للبيهقي. وقد رواه أيضا بمعناه مسلم بن خالد الزنجي عن
~~هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة، وفيه قصة أخرى، قال أبو داود: «هذا اسناد
~~ليس بذلك». وقال الترمذي في حديث ابن أبي ذئب عن مخلد: «هذا حديث حسن، وقد
~~روى هذا الحديث من غير هذا الوجه». ثم رواه مختصرا من طريق عمر بن علي
~~المقدمي عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة. وقال: «هذا حديث صحيح غريب من
~~حديث هشام بن عروة.
# واستغرب محمد بن إسماعيل هذا الحديث من حديث عمر بن علي».
# وفي عون المعبود في الكلام على حديث مخلد: «قال المنذري: قال البخاري:
# هذا حديث منكر، ولا أعرف لمخلد بن خفاف غير هذا الحديث. قال الترمذي:
# فقلت له: فقد روي هذا الحديث عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة؟ فقال:
# انما رواه مسلم بن خالد الزنجي، وهو ذاهب الحديث، وقال ابن أبي حاتم: سئل
~~أبي عنه، يعني مخلد بن خفاف؟ فقال: لم يرو عنه غير ابن أبي ذئب، وليس هذا
~~اسنادا يقوم بمثله الحجة». ثم قال في عون المعبود عن حديث مسلم بن خالد
~~وتضعيف أبي داود إياه: «قال المنذري: يشير إلى ما أشار اليه البخاري من
~~تضعيف مسلم بن خالد الزنجي. وقد أخرج هذا الترمذي في جامعه من حديث عمر بن
~~علي المقدمي عن هشام بن عروة مختصرا: أن النبي صلى الله عليه وسلم قضى أن
~~الخراج بالضمان.
# وقال: هذا حديث صحيح غريب من حديث هشام بن عروة، وقال أيضا: استغرب محمد
~~بن إسماعيل - يعني البخاري - هذا الحديث من حديث عمر بن علي. قلت: تراه
~~تدليسا؟ قال: لا. وحكى البيهقي عن الترمذي أنه ms491 ذكره لمحمد بن إسماعيل
~~البخاري، وكأنه أعجبه. هذا آخر كلامه. وعمر بن علي هو أبو حفص عمر بن علي
~~المقدمي البصري، وقد اتفق البخاري ومسلم على الاحتجاج بحديثه. ورواه عن عمر
~~بن علي أبو سلمة يحيى بن خلف الجوباري، وهو ممن يروي عنه مسلم في صحيحه،
~~وهذا إسناد جيد، ولهذا صححه الترمذي، وهو غريب كما أشار اليه البخاري
~~والترمذي».
# انتهى كلام المنذري. والحديث صححه أيضا الحاكم ووافقه الذهبي، وقد ذكرنا
~~ترجيح أن مخلدا ثقة، وقد روى عنه غير ابن أبي ذئب، خلافا لما زعمه أبو
~~حاتم، فقد نقل الذهبي في الميزان والحافظ في التهذيب أن حديثه هذا رواه
~~أيضا الهيثم بن جميل عن يزيد بن عياض عن مخلد. فظهرت صحة الحديث بينة.
(١) في س «قال أخبرني» وكلمة «قال» مكتوبة في الأصل بين السطور. وفي سائر
~~النسخ «وأخبرني» والواو ليست في الأصل.
# (٢) هو سعد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف، وأمه أم كلثوم بنت سعد.
~~وكان قاضي المدينة. وهو ثقة باتفاقهم، ولكن لم يرو عنه مالك، واختلف في
~~سببه، فقيل إنه وعظ مالكا فوجد عليه، وقيل إنه تكلم في نسب مالك، فكان لا
~~يروي عنه. وهو ثبت لاشك فيه. مات سنة ١٢٧ وقيل قبلها أو بعدها.
# (٣) هو المعروف بربيعة الرأي. وهو ثقة حجة، أدرك بعض الصحابة والأكابر من
~~التابعين، وعنه اخذ مالك. مات سنة ١٣٦ أو قبلها أو بعدها.
# (٤) إنما نسب نفسه إلى أمه تواضعا وأدبا مع سنة رسول الله صلى الله عليه
~~وسلم.
# (٥) في ب «وأخبرني» والواو ليست في الأصل.
# (٦) هكذا ذكر اسم هذا الشيخ في الأصل وسائر النسخ. ووضع في نسخة ابن
~~جماعة رقم ٢ بالحمرة فوق كلمة «بن» الأولى، كأن كاتبها يظن أن اسم الشيخ
~~«سماك» وكنيته «أبو حنيفة». ولكن كلمة «بن» ثابته في الأصل بغير شك. وقوله
~~«الشهابي» واضح في الأصل جدا، وتحت الشين كسرة، ولكن مصحح ب كتب بحاشيتها
~~ما نصه: «الشهابي في جميع النسخ التي بأيدينا، ورأينا في الخلاصة أنه
~~اليماني، ولعله الصواب وما ms492 هنا تحريف عنه». وهذا المصحح معذور، وإن كان ما
~~رجحه خطأ، إلا أن الخطا ليس منه، بل أوقعه فيه ما في كتب الرجال. فان هذا
~~الشيخ من شيوخ الشافعي «أبو حنيفة بن سماك بن الفضل الشهابي» لم يترجم له
~~أحد ممن ترجم في رجال الحديث، ولم أجد له ذكرا إلا هنا، وفي الكنى
~~والأسماء،، وبحثت عنه في كتب الرجال المطبوعة والمخطوطة، حتى ثقات ابن
~~حبان، والجرح والتعديل لابن أبي حاتم، فلم أجده. والحافظ ابن حجر إذ صنع
~~كتاب (تعجيل المنفعة) التزم أن
~~يذكر الرواة الذين روى لهم الأئمة الأربعة أصحاب المذاهب. واقتصر فيه على
~~الذين ليست لهم ترجمة في التهذيب، ولم يذكر هذا الرجل في التعجيل، والظاهر
~~لي أنه فهم أنه «سماك بن الفضل الصنعاني اليماني» المترجم في التهذيب،
~~ولذلك لما ذكر هو - أعني الحافظ ابن حجر - شيوخ الشافعي في سيرته المسماة
~~(توالي التأسيس بمعالي ابن إدريس) ذكر فيهم «سماك بن الفضل الجندي» (ص ٥٣)
~~فقد فهم الحافظ إذن أن سماكا هذا هو شيخ الشافعي وأن أبا حنيفة كنيته فقط.
# وهذا خطأ غريب من مثله! فان الثابت في الرسالة أنه «أبو حنيفة بن سماك بن الفضل
~~الشهابي». وشتان بين هذا وذاك!! وأيضا: فان «سماك بن الفضل الخولاني
~~اليماني الصنعاني» قديم جدا، روى عن عمرو بن شعيب ومجاهد، وروى عنه معمر
~~وشعبة، ومعمر مات سنة ١٥٣ تقريبا، وشعبة مات سنة ١٦٠، فمن المحال أن يدرك
~~الشافعي شيخا من شيوخهما، بل هو لم يدركهما، لأنه ولد سنة ١٥٠، بل إن سماك
~~بن الفضل هذا يكون من طبقة شيوخ ابن أبي ذئب، فلا يكون تلميذا له يصيح به
~~ويضرب في صدره!! فلما اشتبه الأمر على الحافظ ابن حجر أسقطه من تعجيل المنفعة اكتفاء بما في
~~التهذيب، وذكره على الخطأ في شيوخ الشافعي.
# وقد ذ كره على الصواب الدولابي في الكنى والأسماء (ج ١ ص ١٥٩ و ١٦٠) قال:
# «وأبو حنيفة بن سماك بن الفضل، روى عنه الشافعي». ثم قال: «حدثنا الربيع
~~بن سليمان الشافعي ms493 قال: أنبأنا محمد بن إدريس الشافعي قال: حدثنا أبو حنيفة
~~بن سماك بن الفضل الشهابي قال أخبرني ابن أبي ذئب عن المقبري عن أبي شريح:
~~أن النبي صلى الله عليه وسلم قال عام الفتح: من قتل له قتيل فهو بخير
~~النظرين، إن أحب أخذ العقل: وإن أحب فله القود». ولم يذكر الدولابي اسم أبي
~~حنيفة هذا، ويظهر أنه عرف بكنيته، أو أنه مسمى بالكنية فقط. وهذا الذي في
~~الدولابي يؤيد صحة الرسالة، والدولابي
~~تلميذ الربيع، روى عنه مباشرة كما ترى، والحمد لله على التوفيق.
(١) اختلف في اسمه، والراجح أنه «خويلد بن عمرو بن صخر الخزاعي الكعبي، من
~~بني كعب من خزاعة، وكان يحمل أحد ألويتهم يوم فتح مكة، وهو صحابي معروف،
~~مات سنة ٦٨.
# (٢) في ب «أن رسول الله».
# (٣) «بخير النظرين» أي: بخير الأمرين، والنظر يقع على الأجسام والمعاني،
~~فما كان بالأبصار فهو للأجسام، وما كان بالبصائر كان للمعاني، قاله في النهاية. و «العقل» الدية. و «القود» القصاص.
# وفي الحديث قصة، وقد رواه البيهقي مطولا من طريق الشافعي عن محمد بن
~~إسماعيل بن أبي فديك عن ابن أبي ذئب (ج 5 ص 52) ورواه أيضا (ص 57) مختصرا
~~من طريق أبي داود عن مسدد عن يحيى بن سعيد عن ابن أبي ذئب. وللحديث أسانيد
~~أخرى في مسند أحمد (ج 4 ص 31 - 32 و ج 6 ص 384 - 385) وابن ماجة (ج 2 ص 71)
~~وقد روى أبو هريرة أيضا هذا المعنى في حديث رواه أحمد وأصحاب الكتب الستة،
~~كما في المنتقى (رقم 3902 و 3903).
# (4) في سائر النسخ «أ تأخذ به» باثبات همزة الاستفهام، وليست في الأصل،
~~ولكن زادها بعض قارئيه بشكل مصطنع! وحذفها على إرادتها جائز.
# (5) «داخرين» بالخاء المعجمة، أي أذلاء صاغرين. «دخر الرجل فهو داخر» وهو
~~الذي يفعل ما يؤمر به، شاء أو أبى، صاغرا قميئا. قاله في اللسان.
(1) في سائر النسخ «قال الشافعي».
# (2) سيذكر الشافعي فيما يأتي إلى آخر الفقرة (1247) إشارات إلى روايات في
~~السنة، وتفصيل ذلك يطول جدا، فاكتفينا ms494 بإشارته إليها.
# (3) في النسخ «ووجدنا» والواو مكتوبة في الأصل بخط آخر.
# (4) «سعيد» رسمت في الأصل هكذا بدون الألف، وعلى الدال فتحتان، وهو جائز
~~فأثبتنا كما فيه (سعيد) الظاهر عندي أنه سعيد بن المسيب.
# (5) حديث أبي سعيد في الصرف مضى برقم (758) ولكن من حديث نافع عن أبي
~~سعيد.
# (6) إشارة إلى ما مضى برقم (1232).
# (7) تأنيث الضمير باعتبار معنى السنن أو الأحاديث، وهو الذي في الأصل، ثم
~~كشط بعضهم الألف من الهاء، لتقرأ «فيثبته» وبذلك ذكرت في سائر النسخ.
(1) تثنية الضمير على إرادة أسامة وعبد الله المذكورين، وفي ب و ج «منهم»
~~وكانت في نسخة ابن جماعة كالأصل، ثم كشطت وغيرت إلى «منهم».
# (2) «خبر» رسمت في الأصل هكذا، بدون ألف وعليها فتحتان.
# (3) في النسخ المطبوعة «وحدثني» والواو ليست في الأصل ولا في نسخة ابن
~~جماعة.
# (4) «يزيد» بالياء في أوله، و «جارية» بالجيم، وفي س و ج «زيد بن حارثة»
~~وهو خطأ.
# (5) «خدام» بكسر الخاء المعجمة وتخفيف الدال المعجمة، كما ضبطه الحافظ
~~ابن حجر في الفتح (ج 9 ص 167) وفي التقريب، والسيوطي في شرح الموطأ (ج 2 ص
~~69).
# وكما هو ثابت في الأصل هنا. وفي نسخة ابن جماعة و ب «خذام» بالذال
~~المعجمة، وهو يوافق متن البخاري في النسخة اليونينية (ج 7 ص 18) والراجح
~~الأول.
# وضبط في طبقات ابن سعد (ج 8 ص 334) بالقلم بضم الحاء، وفي س وج «خزام»
~~الزاي، وكلاهما خطأ صرف.
(1) في ب «الحسين» وهو مخالف للأصل.
# (2) في سائر النسخ «أخبرني» وما هنا هو الأصل، ثم كتب بعضهم فوق النون
~~والألف نونا وياء.
# (3) هو عمرو بن عثمان بن عفان. وفي س «عمرو بن دينار عن عمرو بن عثمان»
~~وزيادة «عمرو بن دينار» في الاسناد لا أصل لها، بل هي خطأ صرف.
# (4) في النسخ المطبوعة زيادة «ولا الكافر المسلم». وهي مكتوبة بحاشية
~~الأصل بخط آخر، وكذلك كتبت بحاشية نسخة ابن جماعة وعليها «صح». والحديث بما
~~فيه هذه الزيادة حديث صحيح رواه الجماعة إلا مسلما والنسائي، كما في
~~المنتقى (رقم 3345).
# (5) في ب «الحسين» ms495 وهو مخالف للأصل.
# (6) في ب زيادة «بن عبد الله» وليست في الأصل.
# (7) هنا في النسخ المطبوعة زيادة «قال الشافعي» وهي مكتوبة في نسخة ابن
~~جماعة ومضروب عليها بالحمرة.
# (8) «عجير» بالتصغير. ووقع في التهذيب «عجيرة» بزيادة الهاء في آخره، وهو
~~خطا يظهر أنه من المطبعة، فقد ذكر على الصواب في سائر كتب الرجال.
# (9) في النسخ المطبوعة زيادة «بن عوف» والزيادة ليست في الأصل ولا في
~~نسخة ابن جماعة
(1) في ب زيادة «بن عوف» والزيادة ليست في الأصل ولا في نسخة ابن جماعة.
# (2) هو ابن أخي عبد الرحمن بن عوف، أي أنه ابن عم اللذين قبله.
# (3) سليمان وعطاء أخوان، وكلاهما مولى ميمونة زوج النبي صلى الله عليه
~~وسلم.
# (4) «فنثبت» واضحة النقط في الأصل، ولم تنقط في نسخة ابن جماعة، وفي ب
~~«ويثبت» وفي ج «فيثبت».
# (5) هنا في ب زيادة «قال الشافعي».
# (6) «مليكة» بالتصغير، وابن أبي مليكة هو عبد الله بن عبيد الله بن أبي
~~مليكة.
# (7) هو عكرمة بن خالد بن العاص بن هشام بن المغيرة المخزومي القرشي، يروي
~~عن أبي هريرة وابن عباس وابن عمر وغيرهم، وهو غير عكرمة البربري مولى ابن
~~عباس، وكلاهما من التابعين.
# (8) هو المكي مولى آل قارظ بن شيبة، وهو من التابعين أيضا.
# (9) «باباه» بموحدتين بينهما ألف ساكنة، ويقال «بابيه» بتحتانية بدل
~~الألف الثانية، و يقال «بابي» بحذف الهاء، قاله في التقريب. وعبد الله هذا
~~من الموالي، مكي تابعي.
# (10) هو عبد الرحمن بن عبد الله بن أبي عمار المكي القرشي، كان يلقب ب
~~«القس».
# لعبادته. وقد زيد هنا في ب «ومحمد بن المنكدر» وهذه الزيادة ليست في
~~الأصل ولا في نسخة ابن جماعة، وكتبها بعضهم بحاشية الأصل، وزيدت في س قبل
~~ابن أبي عمار.
(1) «غنم» بفتح الغين المعجمة وسكون النون. وعبد الرحمن بن غنم هذا أشعري
~~أدرك النبي صلى الله عليه وسلم مسلما ولم يره، وفي بعض الروايات أنه صحابي.
# (2) هنا في س و ج زيادة «قال الشافعي».
# (3) قوله «من الناس» ثابت في الأصل والنسخ المطبوعة، وكتب بحاشية ms496 نسخة
~~ابن جماعة بخط آخر وعليه «خ» علامة أنه نسخة.
# (4) في الأصل «أجمع» وفي نسخة ابن جماعة و ج «اجتمع». وكتب كاتب في الأصل
~~بين السطور الكلمة الثانية، فظنها ناسخ س زيادة فكتب «أجمع اجتمع»!!
# (5) الباء للسببية.
# (6) في س «أحدا» وفي ب «لم يعلم أحد من فقهاء المسلمين».
# (7) الزيادة من أول قوله «أحد» في الفقرة السابقة، إلى هنا، مكتوبة
~~بحاشية الأصل بخط مخالف لخطه، وثابتة في نسخة ابن جماعة، وقد أثبتها على
~~تردد، لأن الكلام بدونها صحيح، يكون: «بأنه لم يعلم من فقهاء المسلمين أنهم
~~اختلفوا في تثبيت خبر الواحد».
(1) الباء للسبية أيضا، وقد عبث بها عابث في الأصل، فجعلها «فيما» وبذلك
~~كتبت في س و ج ونسخة ابن جماعة، وبحاشيتها بالحمرة، أن في نسخة «لما» وبذلك
~~كتبت في ب. وكلها مخالف للأصل.
# (2) هكذا هو بالنصب في الأصل، باثبات الألف ومعها فتحتان، وهو جائز على
~~قلة، على لغة من ينصب معمولي «أن». وفي سائر النسخ بالرفع كالمعتاد.
# (3) هنا بحاشية الأصل «بلغ سماعا».
# (4) كلمة «قال» ثابتة في الأصل، ولم تذكر في نسخة ابن جماعة. وفي النسخ
~~المطبوعة «قال الشافعي».
# (5) في ب «حديث كذا وكذا» وهو مخالف للأصل.
# (6) هذا هو الموافق للأصل ونسخة ابن جماعة، وقد حشر بعضهم ألفا في الأصل
~~بجوار الواو في «ويحرم» لتقرأ «أو»، وهو عبث لا ضرورة له. وفي س و ج «خبر
~~واحد في كثير أو يحل به أو يحرم»، وفي ب «خبر واحد في كثير فيحل به ويحرم»،
~~وكلها مخالف للأصل.
# (7) في نسخة ابن جماعة و ب و ج «فيكون» وما هنا هو الذي في الأصل، وقد
~~حاول بعضهم تغيير «أو» ليجعلها فاء.
# (8) في ب «بخلافه» وهو مخالف للأصل.
(1) في س و ج «ويذهب» وهو مخالف للأصل.
# (2) في نسخة ابن جماعة «فإما» بهمزة تحت الألف مضبوطة بالكسرة، وهو خطأ.
# وفي س و ج «وأما» وهو مخالف للأصل.
# (3) في نسخة ابن جماعة و س و ج «أو مرارا» وهو مخالف للأصل.
# (4) في سائر النسخ «أو أوثق» والألف ms497 مزادة في الأصل ظاهرة الاصطناع.
# (5) كلمة «تشبه» لم تنقط التاء فيها في الأصل ولكن وضع فوقها ضمة، ونقطت
~~في نسخة ابن جماعة ووضع على الباء شدة، وهو الصواب الموافق لضبط الأصل. وفي
~~ب وج «يشبه» وهو غير جيد، بل خطأ. ثم قد زاد بعضهم في الأصل بين السطور بعد
~~كلمة «بالتأويل» كلمة «فيها»، وأثبت في سائر النسخ، وزيادتها خطأ فيما أرى.
# (6) «شبه» ضبطت في الأصل ونسخة ابن جماعة بضمة فوق الشين وشدة فوق الباء.
# وفي ب «يشبه».
# (7) هكذا في الأصل «خلافه» وهو صواب واضح. وفي سائر النسخ «بخلافه» وكتب
~~عليها في حاشية نسخة ابن جماعة «يخالفه» وفوقها «خ» وبجوارها «صح». وقد
~~حافظنا على ما في الأصل.
# (8) قوله «فلا يجوز عليه» الخ هو جواب السؤال.
# (9) في سائر النسخ «من الوجوه التي» وهو مخالف للأصل.
(1) في سائر النسخ «أو من» وهو مخالف للأصل.
# (2) في س و ب زيادة «عظيما» وليست في الأصل، بل هي مزادة فيه بين السطور
~~بخط آخر. في ج بدلها «بينا» وكذلك في نسخة ابن جماعة، وكتب بحاشيتها أن في
~~نسخة «عظيما».
# (3) في النسخ المطبوعة «لا عذر له فيه». وكلمة «له» ليست في الأصل، وكتبت
~~بحاشية نسخة ابن جماعة بالحمرة وعليها «صح».
# (4) هنا بحاشية الأصل «بلغت القراءة [و] السماع في المجلس الخا [مس] عشر،
~~وسمع ابني محمد». وما وضعناه بين مربعين غير ظاهر الكتابة في موضعه.
# (5) هنا في النسخ المطبوعة زيادة «قال الشافعي».
# (6) في ج زيادة «قائل» وليست في الأصل.
# (7) في ب زيادة «فيه» وليست في الأصل.
# (8) في سائر النسخ «فيه» وهو مخالف للأصل.
(1) في ج «كما كان يلزمهم» وكلمة «كان» ليست في الأصل، وكتبت في نسخة ابن
~~جماعة وضرب عليها بالحمرة.
# (2) في نسخة ابن جماعة «العدل» وهو مخالف للأصل.
# (3) هنا في ب زيادة «قال» وفي سائر النسخ زيادة «قال الشافعي». وليست في
~~الأصل.
# (4) «تقوم» لم تنقط في الأصل، ونقطت بالفوقية في نسخة ابن جماعة و س.
~~وبالياء التحتية في ب و ج.
# (5) كلمة «الشافعي» لم تذكر في ب ms498 وهي ثابتة في الأصل وسائر النسخ.
(1) «شرك» من باب «فرح» بمعنى «شارك». وفي س «شاركه» وهو مخالف للأصل وسائر
~~النسخ.
# (2) في س «لم يشاركه» وهو مخالف للأصل.
# (3) «مرسل» ضبط في الأصل بكسر السين، أي راو روي حديثا مرسلا. وضبطه في
~~نسخة ابن جماعة بفتح السين، أي حديث مرسل. وما في الأصل أولى وأصح.
# (4) الضمير في «له» يعود على الراوي. وفي التركيب شيء من الإغراب
~~والطرافة.
# وكلمة «يقوى» كتبت في الأصل «يقوا» بالألف كعادته في أمثالها. ولغرابة
~~التعبير تصرف فيها بعض قارئيه فضرب على الألف وكتب تحتها ياء ونقط أول
~~الفعل من فوق، لتقرأ «تقوى». وبذلك ثبتت في سائر النسخ.
# (5) في ب «فإن» وهو مخالف للأصل.
# (6) كلمة «بعض» لم تذكر هنا في ب، وهي ثابتة في الأصل وسائر النسخ.
# (7) في سائر النسخ «أصحاب النبي» وهو مخالف للأصل.
(1) في ب «عن النبي» وهو مخالف للأصل.
# (2) قوله «إن شاء الله» لم يذكر في ب، وذكر بدله «والله تعالى أعلم». وما
~~هنا هو الثابت في الأصل.
# (3) هنا في سائر النسخ زيادة «قال الشافعي».
# (4) قوله «قال الشافعي» ثابت هنا في الأصل، ولم يذكر في سائر النسخ إلا
~~في س.
# (5) «يسمى» هكذا في الأصل باثبات حرف العلة مع الجازم.
# (6) في س و ب «يروي» والذي في الأصل «روي» ثم ألصق بعضهم ياء في الراء،
~~وهي ظاهرة المغايرة.
# (7) هنا في نسخة ابن جماعة و ب و ج زيادة «قال الشافعي».
# (8) في س «شارك» وهو مخالف للأصل.
# (9) في النسخ المطبوعة «ووجد». والذي في الأصل ونسخة ابن جماعة «وجد» ثم
~~كتب بعضهم في الأصل واوا صغيرة عند رأس الواو، حتى لقد تقرأ فاء، وكتب ناسخ
~~نسخة ابن جماعة فوق السطر واوا بين الواو والجيم. والذي في الأصل صواب، على
~~إرادة ابدال الجملة الثانية من الأولى.
# (10) في سائر النسخ «دلالة». وما هنا هو الذي في الأصل، ثم عبث فيه عابث
~~فكشط الياء قبل اللام وألصق في طرفها تاء.
(1) كلمة «قال» في الأصل، ولم تذكر في النسخ الأخرى.
# (2) في النسخ المطبوعة ms499 «بالمتصل»، والذي في الأصل ونسخة ابن جماعة كما
~~هنا، وكتب عليه في ابن جماعة «صح» وهذه لغة الحجاز، كما أوضحناه فيما مضى
~~(ص 31).
# (3) في ب «مخرجهما» وهو مخالف للأصل.
# (4) في س و ج «من حديث من لو سمى» وهو مخالف للأصل، ومثلهما في نسخة ابن
~~جماعة، وكتب بحاشيتها ما يوافق الأصل على أنه نسخة.
# (5) في سائر النسخ «لم يدل» وزاد بعضهم حرف «لم» في الأصل بين السطور.
~~وهو خطأ، لأن الشافعي يريد بيان المعنى الذي كان عنه المنقطع مغيبا، مع
~~ترجيح المنقطع عن كبار التابعين إذا وافقه قول بعض الصحابة، فأتى بوجهي
~~الاحتمال، الأول: أن موافقة قول الصحابي يدل دلالة قوية على صحته، والثاني:
~~أنه يمكن أن يكون التابعي سمع الخبر ممن لو سمي لم يقبل، فلما رأي قول
~~الصحابي يوافقه غلط فيه فظنه أمارة صحته، فرواه على الإرسال، ولم يسم من
~~حدثه إياه. والكلام صريح واضح، والتصرف ممن زاد حرف النفي غلط لا وجه له.
(1) هكذا ذهب الشافعي إلى قبول بعض المرسل من حديث كبار التابعيين، لما ذكر
~~من الدلائل، على تحفظه وتخوفه منه، وتصويره احتمال الخطأ فيه تصويرا قويا.
~~ونحن لا نوافقه على قبول المرسل أبدا، سواء في هذا كبار التابعين وغيرهم،
~~لأن المرسل مخرجه مجهول، وراويه الذي أخذه عنه التابعي لا نعرف عدله، فليس
~~بحجة حتى نعرف عدله، وكذلك القول في المنقطع كله. قال ابن الصلاح: «وما
~~ذكرناه من سقوط الاحتجاج بالمرسل والحكم بضعفه هو الذي استقر عليه آراء
~~جماعة حفاظ الحديث ونقاد الأثر، وتداولوه في تصانيفهم». وانظر شرحناه على
~~اختصار علوم الحديث لابن كثير (ص 37 - 41) والإحكام في الأصول لابن حزم (ج
~~2 ص 2 - 6).
# (2) هنا في النسخ المطبوعة زيادة «قال الشافعي».
# (3) في النسخ المطبوعة «أصحاب النبي».
# (4) في نسخة ابن جماعة «أنه» وهو مخالف للأصل.
# (5) في سائر النسخ «والآخر كثرة الإحالة [في الأخبار، وإذا كثرت الإحالة]
~~[في الأخبار] كان أمكن للوهم» الخ. وزيادة «في الأخبار» الثانية في ب
~~وحدها، والزيادة الأولى كلها في جميع النسخ، وزيدت ms500 بخط آخر بحاشية الأصل.
~~والذي أراه أنها زيادة غير ضرورية وإن كان المعنى بها له وجه، وأن ما في
~~الأصل أصح وأولى.
# إذ يريد بقوله «كان أمكن للوهم» الخ توجيه رد المرسل من غير كبار
~~التابعين، بعد أن ذكر حالهم في الرواية، في الأمور الثلاثة، فكأن هذا القول
~~نتيجة لما قبله، ولذلك ذكره مستقلا، لم يربطه بما قبله.
(١) هنا هنا في سائر النسخ زيادة «قال الشافعي».
# (٢) في سائر النسخ «أو يريد أن لا يكون» وهو مخالف للأصل، ألف «أو» مزادة
~~في الأصل بخط مخالف.
# (٣) في سائر النسخ «ممن» والميم ملصقة في الأصل بالكلمة، بشكل واضح
~~التصنع.
# (٤) في الأصل «هذه» ثم عبث عابث فجعل الهاء ألفا، لتقرأ «هذا» وبذلك طبعت
~~في س و ب مع أن «السبيل» مما يذكر ويؤنث، وقد جاء في القرآن بالوجهين.
# وفي نسخة ابن جماعة و ج «هذه السبيل» بالجمع، وهو مخالف للأصل.
# (5) قوله «ويدخل» منقوط بالتحتية في الأصل، فيكون مبنيا لم لم يسم فاعله،
~~وهو أجود وأصح. وفي نسخة ابن جماعة و ج «وتدخل» وضبطت في ابن جماعة بفتح
~~التاء وضم الخاء.
# (6) قوله «يدخل» كالذي قبله، وزيد هنا في الأصل ضبط الياء بالضم.
(1) هنا في سائر النسخ زيادة «قال الشافعي».
# (2) في ب «فقلت» وهو مخالف للأصل.
# (3) في سائر النسخ «فهل» وهو مخالف للأصل.
# (4) في النسخ ما عدا ب زيادة «بن عيينة» وليست في الأصل.
# (5) في س و ج «إلى رسول الله» وما هنا هو الذي في الأصل.
# (6) الحديث من هذا الطريق مرسل ضعيف، وقد ورد من طرق أخرى ضعاف، أشار
~~إليها السيوطي في الجامع الصغير (رقم 2712). وفي كشف الخفا روايات أخرى له،
~~يؤخذ منها أن له أصلا صحيحا (ج 1 ص 207 - 209 رقم 628) وقد روى أحمد في
~~المسند عن يحيى القطان: «ثنا عبيد الله بن الأخنس حدثني عمرو بن شعيب عن
~~أبيه عن جده قال: أتي أعرابي رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: إن أبي
~~يريد أن يجتاح مالي. قال: أنت ومالك لوالدك، ms501 إن أطيب ما أكلتم من كسبكم،
~~وان أولادكم من كسبكم، فكلوه هنيئا». ورواه أيضا عن عفان عن يزيد بن زريع
~~عن حبيب المعلم عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده. وهذان إسنادان صحيحان.
~~ورواه مختصرا باسناد ثالث فيه بعض المتكلم فيهم. وهي في المسند (رقم 6678 و
~~7001 و 6902 ج 2 ص 179 و 214 و 204).
# ثم إن بحاشية نسخة ابن جماعة هنا ما نصه: «قال البيهقي رحمه الله في كتاب
~~المدخل حديث ابن المنكدر قد رواه بعض الناس عن ابن المنكدر عن جابر عن
~~النبي صلى الله عليه وسلم موصولا، إلا أنه ضعيف وخطأ، والمحفوظ أنه مرسل،
~~وقوله: إن لأبي مالا -: ليس في رواية من وصل هذا الحديث من طريق آخر عن
~~عائشة، ولا في الروايات المشهورة عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده».
(1) زاد بعضهم في الأصل بين السطور هنا كلمة «قال».
# (2) في سائر النسخ «قلت» وهو مخالف للأصل.
# (3) في سائر النسخ «وقد» وهو مخالف للأصل.
(1) في النسخ المطبوعة «الرجلين» وما هنا هو الذي في الأصل، وكذلك نسخة ابن
~~جماعة، ولكن كتب بحاشيتها «الرجلين» وعليها علامة نسخة.
# (2) ذكر الزيلعي في نصب الراية (ج 1 ص 52) أن الثقة هنا هو يحيى بن حسان.
# (3) «التخيير» بالخاء المعجمة، واضحة النقط في الأصل ونسخة ابن جماعة،
~~يعني في اختيار الثقات الذين يروي عنهم. وفي ب «التحبير» بالحاء المهملة
~~وبعدها باء موحدة، وهو تصحيف ليس له معنى هنا!
# (4) في ب «وإنما» والواو ليست في الأصل ولا في سائر النسخ.
# (5) في ب «ثم كبار التابعين» وهو مخالف للأصل.
# (6) في سائر النسخ «فإنا نراه» وهو خطأ وتصحيف. وإنما كتب في الأصل
~~«فإنا» بالألف على عادته في كتابة مثله، و «تراه» منقوطة التاء بنقطتين من
~~فوق، وعليها ضمة. والمعنى: من أي وجه تراه غلط في هذا حتى قبل عن سليمان بن
~~أرقم.
(1) هنا في النسخ زيادة «قلت» وهي مزادة في الأصل بين السطور بخط آخر،
~~وحذفناها لأن الشافعي يحذف القول ويثبته، ونحن نثبت ms502 ما في الأصل، وقوله
~~«رآه» الخ هو جواب السؤال.
# (2) في النسخ المطبوعة «من أهل العلم والمروءة». وزيادة «العلم و» ليست
~~في الأصل ولا في نسخة ابن جماعة.
# (3) حديث الأمر بالوضوء من الضحك في الصلاة ورد من طريق كثيرة، كلها
~~ضعيف، ليس يحتج أهل العلم بالحديث بمثلها. وقد أطال الكلام على طرقه الحافظ
~~الزيلعي في نصب الراية (ج 1 ص 47 - 53 من طبعه مصر). وسليمان بن أرقم ضعيف
~~جدا.
# (4) كلمة «يكون» لم تذكر في س و ج. وهي ثابتة في الأصل ونسخة ابن جماعة و
~~ب.
# (5) في النسخ المطبوعة زيادة «بن أرقم» وليست في الأصل ولا في ابن جماعة.
# (6) في النسخ كلها زيادة «ثابتة» وهي مزادة في الأصل بين السطور بخط آخر.
(1) هذا أحسن تقريع لمن رد السنن الصحيحة بالهوى والرأي، أو بالتقليد
~~والعصبية.
# رحم الله الشافعي، فقد جاهد في نصر السنة جهادا كبيرا.
# (2) العنوان لم يذكر في الأصل، وثبت في النسخ المطبوعة، وكتب بحاشية نسخة
~~ابن جماعة. وقد رأينا اثباته مع بيان زيادته، فصلا بين أنواع الكلام.
# (3) في ب «قال» وهو مخالف للأصل.
# (4) الباء للتعليل. وفي نسخة ابن جماعة «فان الله»، وفي حاشيتها نسخة وفي
~~س وج «لأن الله» وكله مخالف للأصل.
# (5) في س و ج «طاعة رسول الله». وهو مخالف للأصل.
# (6) في ب «وقد علمت» وهو مخالف للأصل.
# (7) في س و ج «أجمع» وهو مخالف للأصل.
# (8) في ج «بما» وكذلك في نسخة ابن جماعة، وفي حاشيتها نسخة كالأصل.
(1) كلمة «قال» لم تذكر في ب ونسخة ابن جماعة. وفي س و ج «قال الشافعي» ولم
~~يذكر فيهما قوله «فقلت له».
# (2) في ب وابن جماعة «أجمعوا» وهو مخالف للأصل.
# (3) في ابن جماعة و س و ج «قالوه»، وما هنا هو الأصل، ثم كتب بعضهم هاء
~~على الألف، لتقرأ بدلا منها. وفي ب «أن يكونوا قالوه».
# (4) هكذا في الأصل «ولا» بالواو، وفي سائر النسخ «فلا»، وما في الأصل
~~صحيح واضح.
# (5) هنا في النسخ زيادة «أحد» وهي مزادة بين سطور الأصل بخط ms503 آخر. وفي ب
~~«إلا مسموعا إن حكى أحد شيئا» الخ. وكتب مصححها بحاشيتها ما نصه: «هكذا في
~~بعض النسخ. وفي أخرى: ولا يجوز أن يحكي أحد الخ». وكل هذا مخالف للأصل.
# (6) كلمة «إذا» تصرف فيها العابثون في الأصل، فضربوا على الألف الثانية،
~~وكذلك هي مكشوطة في نسخة ابن جماعة، وإثباتها الصواب الموافق للأصل. وكتب
~~مصحح بحاشيتها: «كذا في جميع النسخ، وانظر أين جواب إذا». ونقول له:
# جوابها محذوف للعلم به، كما هو معروف في كلام البلغاء.
# (7) في ابن جماعة «على خلاف سنة رسول الله». وفي س و ج «على خلاف السنة
~~عن رسول الله» وكله مخالف للأصل.
(١) في ب «قال» وفي س و ج «فان قال قائل» وكله مخالف للأصل.
# (٢) في ب «ويشده»، فقط، وهو مخالف للأصل.
# (٣) في ب وابن جماعة «فقلت» وفي س و ج «قلت» وهو مخالف للأصل.
# (٤) في النسخ زيادة «بن عيينة» وليست في الأصل.
# (٥) هكذا في الأصل أول الحديث فقط، وهو يريد بذلك الإشارة إليه، إذ قد
~~مضى بهذا الاسناد في (رقم ١١٠٢). وقد ظن من بعد الربيع أن هذا سهو منه،
~~فكتب بعضهم باقي الحديث بحاشية الأصل، وثبت في سائر النسخ، والحديث فصلنا
~~الكلام عليه هناك، ثم قد وجدت أيضا ابن عبد البر رواه في جامع بيان العلم
~~(٣٩: ١ - ٤٠) من طريق الحميدي عن سفيان بن عيينة، ومن طرق أخرى عن ابن
~~مسعود.
# (٦) هنا في النسخ زيادة «قال الشافعي».
# (٧) في النسخ ما عدا ب «وأخبرنا».
# (٨) في س و ج زيادة «بن عيينة».
# (٩) في ج «عبد بن أبي لبيد» وفي ب «عبيد الله بن أبي لبيد» وكلاهما مخالف
~~للأصل وخطأ. و «لبيد» بفتح اللام. وعبد الله هذا مدني ثقة، وكان من العباد
~~المنقطعين، مات في أول خلافة أبي جعفر.
# (١٠) هو عبد الله بن سليمان بن يسار، كما أوضحه الحافظ في تعجيل المنفعة وفي ترجمة عبد الله بن
~~أبي لبيد من التهذيب. وفي سائر النسخ «عن سليمان بن يسار» بحذف «ابن» وهي
~~ثابتة في الأصل، وحذفها خطا، لأن ms504 يسارا والد سليمان لم يعرف برواية أصلا،
~~وانما الرواة أبناؤه الأربعة: «عطاء» و «سليمان» و «عبد الله» و «عبد
~~الملك».
# فابن أبي لبيد روى هنا عن عبد الله بن سليمان عن سليمان. وسليمان بن يسار
~~إمام تابعي مشهور، ويكنى «أبا تراب» ومات سنة 107 وهو ابن 73 سنة، وكان هو
~~واخوته موالي لميمونة بنت الحرث أم المؤمنين.
(1) في سائر النسخ «قام بالجابية خطيبا» وما هنا هو الذي في الأصل، ثم ضرب
~~بعضهم على كلمتي «خطب الناس» وكتب فوقهما كلمة «قام» ثم كتب فوق قوله
~~«فقال» كلمة «خطيبا» لتقرأ الجملة كما في النسخ الأخرى، وهو عبث لا حاجة
~~اليه!! والجابية قرية من أعمال دمشق، وفيها خطب عمر خطبته المشهورة، كما
~~قال ياقوت. وكان خرج إليها في صفر سنة 16 وأقام بها عشرين ليلة، كما في
~~طبقات ابن سعد (ج 3 ق 1 ص 203).
# (2) في النسخ «كقيامي» وهو مخالف للأصل، وقد عبث به بعض قارئيه فألصق ياء
~~بين القاف والألف، ونسي الميم واضحة!
# (3) «البحبحة» بموحدتين مفتوحتين وحاءين مهملتين الأولى ساكنة والثانية
~~مفتوحة، وهي التمكن في المقام والحلول، يقال «تبحبح» الرجل و «بحبح» إذا
~~تمكن في المقام والحلول وتوسط المنزل. وقد ضبطت الكلمة في نسخة ابن جماعة
~~بضم الباءين، ولم أجد له وجها في اللغة. وفي ب «ألا فمن سره أن يسكن بحبوحة
~~الجنة» وهو مخالف للأصل، وإن وافق بعض روايات الحديث. و «البحبوحة» بضم
~~الباءين:
# وسط الدار أو المكان. ومعنى الكلمتين من أصل واحد ومادة واحدة.
# (4) في سائر النسخ «ثالثهما» وهو مخالف للأصل، وكلاهما صحيح عربية، يقال
~~«فلان ثالث ثلاثة» و «رابع أربعة» وهكذا. ويقال أيضا «ثالث اثنين» و «رابع
~~ثلاثة». وانظر اللسان مادة (ث ل ث).
# ونسئل الله العصمة مما ابتلى به المسلمون من اختلاط الرجال بالنساء في
~~عصرنا هذا، وخلوتهم بهن، ومراقصتهن ومخادنتهن، حتى أنكرنا بلاد الاسلام،
~~وعشنا فيها أغرابا كأنا لسنا من أهلها، فانا لله وإنا إليه راجعون.
# (5) الحديث بهذا الاسناد مرسل، لأن سليمان بن يسار لم يدرك عمر، ms505 ولم أجده
~~بهذا الاسناد في غير هذا الموضع، ولكنه حديث صحيح معروف عن عمر. رواه أحمد
~~في المسند من طريق عبد الله بن دينار عن ابن عمر عن عمر، ومن طريق عبد
~~الملك بن عمير عن جابر بن سمرة عن عمر (رقم 114 و 177 ج 1 ص 18 و 26) ورواه
~~الطيالسي من الطريق الثاني أيضا (ص 7) وكذلك روى ابن ماجة قطعة منه (ج 2 ص
~~34). ورواه الترمذي في أبواب الفتن في باب لزوم الجماعة من طريق عبد الله
~~بن دينار عن ابن عمر (ج 3 ص 207 من شرح المبار كفوري)، وقال: «حديث حسن
~~صحيح غريب من هذا الوجه». وكذلك رواه الحاكم في المستدرك بأسانيد من طريق
~~عبد الله بن دينار وصححه، ورواه أيضا من طريق عامر بن سعد بن أبي وقاص عن
~~أبيه عن عمر، وصححه، ووافقه الذهبي (ج 1 ص 113 - 115). وورد المعنى أيضا في
~~أحاديث صحاح، من حديث ابن مسعود وعمران بن حصين وعائشة وجعدة بن هبيرة،
~~أشار إليها العجلوني في كشف الخفا (رقم 1265).
(1) هنا في ب زيادة «قال الشافعي».
# (2) في ب «وكيف» وهو مخالف للأصل.
(1) في ب «فلا يكون» وهو مخالف للأصل.
# (2) في ب «كتاب الله»: والذي في الأصل ما أثبتنا.
# (3) هذا العنوان أنا الذي زدته، وليس في الأصل ولا في سائر النسخ، الا أن
~~نسخة بفيها عنوان مطول نصه: «باب اثبات القياس والاجتهاد وحيث يجب القياس
~~ولا يجب، ومن له أن يقيس».
# (4) هنا في النسخ زيادة «قال الشافعي».
# (5) في النسخ المطبوعة «فقال» وهو مخالف للأصل. وقد ألصق بعضهم في نسخة
~~ابن جماعة فاء بالقاف بخط آخر.
# (6) في س «فقال» وهو خطأ.
# (7) هذا استفهام واضح، ومعناه بين، ولكن الناسخين لم يفهموه فلم يحسنوا
~~قراءته!
# ففي نسخة ابن جماعة و ب و ج «وإنما القياس»، وفي س «إذ القياس»!
# (8) في ابن جماعة و ج «فقلت» وهو مخالف للأصل.
# (9) في النسخ المطبوعة في الموضعين زيادة «فيه» وليست في الأصل ولا ابن
~~جماعة.
# (10) في النسخ المطبوعة زيادة «في ms506 كتابه» وهي مزادة بحاشية الأصل بخط
~~آخر، وبحاشية ابن جماعة بالحمرة.
(1) في سائر النسخ «نص سنة» وهو مخالف للأصل. وفي النسخ المطبوعة زيادة
~~«قيل» وليست في الأصل، وهي زيادة يضطرب لها المعنى، وقد زيدت بالحمرة
~~بحاشية ابن جماعة.
# (2) «نقل» بالنون في أوله في الأصل. وفي نسخة ابن جماعة «يقل» بالياء
~~وضبط فيها بالبناء للمفعول.
# (3) في س «بمعنى» وهو مخالف للأصل.
# (4) في ب «وما» وهو مخالف للأصل.
# (5) في س و ج «وجب اتباعه»، وزيادة «وجب» هنا مما لا أزال أعجب منه!!
# (6) ضرب بعض قارئي الأصل على كلمة «هم» وكتب بدلها في الحاشية «منهم»
~~وبذلك ثبتت في سائر النسخ. وهو خطا، بل خلط يفسد به المعنى. لأن قوله «على
~~إحاطة هم» جملة استفهامية حذفت منها الهمزة، وقوله «هم» مبتدأ، و «على
~~إحاطة» خبر مقدم. كأنه قال: أهم على إحاطة ويقين عند القياس من أنهم أصابوا
~~الحق عند الله؟
# (7) زاد بعضهم بين السطور في الأصل بخط آخر كلمة «قلت» وقد أثبتت في ب وس
~~ولم تذكر في نسخة ابن جماعة ولا في ج. وكأن من زادها ظن أن ما سيأتي إجابة
~~من الشافعي عن السؤال، إذ لم يفهم الكلام، مع أن هذه الفقرة كلها أسئلة من
~~السائل، سيجيب الشافعي عنها تفصيلا في الفقرات التالية، كما هو بين واضح.
(١) في سائر النسخ ما عدا ب «واحدة» وهو مخالف للأصل. و «السبيل يذكر ويؤنث
~~وكلاهما ورد في القرآن الكريم.
# (2) في النسخ المطبوعة «أو من سبل» وكلمة «من» مزادة بحاشية الأصل بخط
~~مخالف، وبحاشية ابن جماعة بالحمرة.
# (3) هنا في النسخ زيادة «قال الشافعي» وهي مكتوبة بخط صغير في الأصل بين
~~السطور.
# (4) في ابن جماعة و ج في الموضعين «منها» وهو مخالف للأصل.
# (5) في النسخ الأخرى «لرسوله» وهو مخالف للأصل وقد عبث به بعضهم ليجعله
~~كذلك.
# (6) في النسخ المطبوعة «نقلتها» وقد زاد بعضهم في الأصل تاء بين اللام
~~والهاء.
# (7) في س «نشهد» وفي ب «يشهد» والحرف منقوط في الأصل نونا وياء ولم ينقط
~~في نسخة ابن ms507 جماعة. وفي ج «تشهد» وهو خطأ أو غير جيد.
# (8) في ب «تعرفها» وهو مخالف للأصل. ولم تنقط الياء في ابن جماعة.
(1) في ب «ولا تكلفها» وفي س و ج «ولا يكلفها» وكذلك في ابن جماعة إلا أن
~~الياء لم تنقط فيها، وكله مخالف للأصل.
# (2) في النسخ الأخرى «تقبل» والذي في الأصل بنقطتين فوق التاء وعليهما
~~ضمة. وضع تحت التاء نقطة فيه أيضا لتقرأ «تقبل». وأرجح أنها مزادة من بعض
~~القارئين، لمنافاتها ضبط عين الفعل بالضم.
# (3) هنا بحاشية الأصل: «بلغ السماع في المجلس السادس عشر، وسمع ابني
~~محمد».
# (4) هنا في س زيادة «قال».
# (5) في ب «اتفق» وهو مخالف للأصل. وفي ج «يتفق» وهو خطأ.
# (6) في النسخ «القايسون» بحذف الميم قبل القاف، وهي ثابتة في الأصل
~~واضحة.
# (7) في س و ج «تجدهم» وهو مخالف للأصل.
# (8) في ج «في القياس» وكأن ناسخها جعله متعلقا بقوله «يختلفون»! وهو خطأ.
(1) في ب «ما أعرف به العلم» بحذف «أن» وهو مخالف للأصل وخطأ.
# (2) في ب «قلت له» وهو مخالف للأصل.
# (3) في ب «وحين فرضت» وهو مخالف للأصل.
# (4) في ج «الصلوات والزكوات وفي س «الصلاة والزكاة» وكلاهما مخالف للأصل.
# (5) في س و ج «فيما» بدل «بما» وهو مخالف للأصل، بل هو خطأ.
# (6) في سائر النسخ «حتى نعلم» وكلمة «حتى» مزادة بحاشية الأصل بخط آخر.
# (7) في ب و س «أخذنا» بدون الهاء، وهي ثابتة في الأصل ونسخة ابن جماعة.
(1) في النسخ الأخرى «واستوى» وهو مخالف للأصل. وقد رسمت فيه «وسوا» فوضع
~~أحد قارئيه ألفا فوق الواو، ونقطتين بين السين والواو الثانية.
# (2) في س «ندركه في أنفسنا» وفي باقي النسخ «ندركه من أنفسنا». وكله
~~مخالف للأصل. وقد ضرب بعض قارئيه على الياء من «ندري» وكتب فوقها «كه».
# (3) هكذا رسمت «أين ما» في الأصل وابن جماعة.
# (4) في النسخ «ترون البيت» وكلمة «البيت» مزادة في الأصل بين السطور بخط
~~آخر.
# والمعنى على إرادتها.
# (5) في النسخ «المشاهد» والمعنى واحد، ولكن ما هنا هو الذي في الأصل، ثم
~~ضرب عليه بعض قارئيه وكتب ms508 فوقه «المشاهد».
(1) في ب «يظهر» وهو مخالف للأصل، وكانت في ابن جماعة كالأصل، ثم ألصقت
~~بالحمرة ياء في أول الكلمة.
# (2) كلمة «لنا» لم تذكر في ب ونسخة ابن جماعة، وهي ثابتة في الأصل.
# (3) هنا في س و ج زيادة «قال».
# (4) في س و ج «لم يكلفوا» وفي س «لم نكلف» وكله مخالف للأصل.
# (5) في س «ونحرم» وهو خطأ مطبعي. وفي ابن جماعة بهذا الرسم بدون نقط،
~~فتقرأ «ويحرم».
# (6) في النسخ «ونجد» وقد الصق بعضهم نونا في رأس الجيم.
(1) «مؤدي» بالميم في أوله واثبات الياء في آخره، في الأصل وابن جماعة. وفي
~~النسخ المطبوعة «يؤدي».
# (2) في النسخ المطبوعة «فهكذا» والفاء ملصقة بالهاء ظاهرة التصنيع في
~~الأصل وابن جماعة.
# (3) في س و ج زيادة «لك» وليست في الأصل ولا نسخة ابن جماعة، ولا معنى
~~لها.
# (4) في ابن جماعة و ج «يطلب» وهو مخالف للأصل.
# (5) في ب «باجتهاد وقياس» وفي س «باجتهاده بقياس» وهو مخالف للأصل.
# (6) استفهام محذوف منه الهمزة. وقد كتبها بعضهم فوق السطر في الأصل. وفي
~~س و ج «أفنجدك» بالنون، وهو مخالف للأصل.
# (7) في النسخ «وآخذه» وهو مخالف للأصل.
# (8) في النسخ «لشحه» وهو مخالف للأصل.
(1) يعني أن الخصم قد يكون غير عدل، ومع ذلك أعطيناه دعواه بيمينه التي
~~ردها عليه المدعي عليه.
# (2) في النسخ «فأعطي» وهو مخالف للأصل.
# (3) «نكل» ضبطت في الأصل بكسر الكاف، فتبعناه، والفعل من أبواب «ضرب» و
~~«نصر» و «علم».
# (4) يعني مذهب الأحناف الذين يعطون المدعي بنكول المدعي عليه، ولا يرون
~~رد اليمين علي المدعي.
# (5) كلمة «منه» لم تذكر في ابن جماعة، وهي ثابتة في الأصل.
# (6) في النسخ الأخرى زيادة «قال» وليست في الأصل، وزيادتها تغير المعني
~~بل تفسده، لأن ما يأتي تتمة السؤال من الشافعي الزاما لمناظره.
# (7) في النسخ المطبوعة «لمسلم» وهو مخالف للأصل، وقد زاد بعضهم في أول
~~الكلمة حرف التعريف، لتقرأ «المسلم».
# (8) في ب وابن جماعة «أو غالطا» وهو مخالف للأصل.
(1) استفهام محذوف الهمزة. وفي سائر النسخ «قلت أفلست» وهو مخالف للأصل.
# (2) سورة البقرة ms509 (255).
# (3) في س و ج «بما شاء» وهو مخالف للأصل.
# (4) سورة النازعات (42 - 44) (5) هنا في ب زيادة «أخبرنا» وهي مزادة في
~~الأصل بين السطور بخط آخر. وفي باقي النسخ زيادة «قال الشافعي: أخبرنا».
# (6) في النسخ ما عدا ب زيادة «بن عيينة».
# (7) هذا مرسل، وكذلك رواه مرسلا سعيد بن منصور وابن المنذر وابن أبي حاتم
~~وابن مردويه. ورواه البزار والطبري وابن المنذر والحاكم وصححه وابن مردويه
~~موصولا عن عائشة. كما في الدر المنثور (6: 314).
(1) هنا في ب زيادة «قال الشافعي».
# (2) سورة النمل (65).
# (3) في ب «وقال تعالى».
# (4) في الأصل إلى هنا، ثم قال «إلى: عليم خبير».
# (5) سورة لقمان (34).
# (6) هنا في سائر النسخ زيادة «قال الشافعي».
# (7) في ج «لا يعطون» وهو مخالف للأصل.
# (8) هنا بحاشية الأصل «بلغ سماعا».
(١) العنوان ليس من الأصل ولكنه كتب بحاشيته بخط آخر، وبحاشية نسخة ابن
~~جماعة بالحمرة، وثبت في النسخ المطبوعة.
# (٢) هنا في النسخ المطبوعة زيادة «قال الشافعي».
# (٣) في الأصل إلى هنا، ثم قال «الآية».
# (٤) سورة البقرة (١٥٠).
# (٥) سبق هذا البيت والكلام عليه في الفقرة (١٠٩) وقد تكرر في الأصل هنا
~~كما كان فيما مضى بلفظ «العسيب» و «مسجور» بالجيم، وقد كنا أصلحناهما هناك
~~«العسير» و «مسحور»، ولكن تكرره في الحرفين على حال واحدة في هذا الأصل
~~الصحيح الثقة يبعث على الجزم بأن ما في الأصل صحيح، وأنه رواية الشافعي
~~للبيت، وان أشكل المعنى علينا واشتبه، وفوق كل ذي علم عليم. فعن هذا
~~أثبتناه هنا على ما في الأصل.
# وقد ثبت البيت أيضا في نسخة ابن جماعة في الموضعين على النص الذي في
~~الأصل.
# وثبت هنا في س كذلك، ولكن كتب مصححها بحاشيتها رواية اللسان، وثبت في ج
~~«يخامرها» و «نضر» وهو تحريف. وأما نسخة ب فاثبت مصححها في صلب الكتاب
~~كرواية اللسان، ثم شرح معنى «العسير» و «محسور» عن اللسان والصحاح، ثم قال:
~~«وبهذا تعلم أن ما وقع في نسخه الرسالة
~~من العسيب بالموحدة، ومسحور أو مسجور: كل هذا من تحريف النساخ». وأقول. ليس
~~في الموضوع تحريف نساخ، لأن أصل ms510 الربيع لا يعلى عليه في الضبط والتوثق.
(1) هنا في النسخ زيادة «قال الشافعي».
# (2) في النسخ المطبوعة زيادة «العباد» وليست في الأصل ولا في ابن جماعة.
~~و «التوجه» خبر «أن».
# (3) هذه الجملة عبث فيها في الأصل بعض قارئيه، حتى لم يتوجه لي صواب
~~قراءتها، فأثبتها على ما في نسخة ابن جماعة.
# (4) الزيادة مكتوبة بحاشية الأصل بخط آخر، وهي ثابتة في نسخة ابن جماعة،
~~وأخشى أن يكون اثباتها واجبا لتمام الكلام.
# (5) في ب زيادة «فيه» وليست في الأصل ولا في ابن جماعة.
# (6) كلمة «هذا» ثابتة في الأصل وضرب عليها بعض القارئين. ولم تذكر في
~~سائر النسخ!
# (7) يعني: فمثال ذلك أنا وأنت. وفي س «فهل» بدل «فهو» وهي نسخة بحاشية
~~ابن جماعة، وهي خطأ ولا معنى لها.
(1) في النسخ «هذه» بدون الواو، وهي ثابتة في الأصل وان ضرب عليها بعضهم.
# (2) في ب «ما على واحد منا» وفي س و ج «ما على كل واحد منا» وكله مخالف
~~للأصل ولنسخة ابن جماعة.
# (3) في س و ج «ولم يكلفنا» وهو مخالف للأصل، بل هو أقرب إلى الخطأ.
# (4) في النسخ «كلفا» بضمير المثنى، والذي في الأصل بدونه، والمراد: كلف
~~كل واحد منهما.
# (5) في ب «الظاهر والباطن» وكذلك في نسخة ابن جماعة ولكن وضع على كل
~~منهما حرف م أمارة التقديم والتأخير، ليعود الكلام كالأصل.
# (6) في س و ج زيادة «من» وليست في الأصل.
# (7) في النسخ «أن أحدهما» وحرف «أن» ليس في الأصل، وكتب فيه بخط آخر بين
~~السطور، والكلام على حذفه صحيح.
(1) في النسخ المطبوعة زيادة «قال الشافعي» وهي زيادة غربية في وسط الكلام.
# (2) هنا في النسخ ما عدا ب زيادة «قال الشافعي».
# (3) في ب «وما أجد» وهو مخالف للأصل.
# (4) في سائر النسخ «ولكني» وهو مخالف للأصل.
# (5) هنا في س و ج زيادة «قال الشافعي».
# (6) في ابن جماعة «قلت له» وهو مخالف للأصل.
# (7) في الأصل إلى هنا، ثم قال «إلى: بالغ الكعبة».
# (8) سورة المائدة (95).
# (9) في سائر النسخ «لذوات» بالذال المعجمة والتاء المثناة في آخره، وهو
~~خطأ ms511 صرف، بل الصواب «لدواب» بالدال المهملة، جمع دابة، وقد ضبطت في الأصل
~~بدقة، فوضع تحت الدال نقطة، علامة على إهمالها، ووضع فوق الباء شدة.
# (10) في س و ج «من أصحاب النبي».
(1) «العناق» بفتح العين المهملة: هي الأنثى من أولاد المعز ما لم يتم له
~~سنة. و «الجفرة» ما يبلغ أربعة أشهر وفصل عن أمة وأخذ في الرعي. وانظر
~~الموطأ (363: 1) والأم (175: 2) ونيل الأوطار (84: 5 - 86).
# (2) في ب «أرادوا في مثل هذا المثل بالبدن». وفي س و ج «أرادوا في هذا
~~المثل شبها بالبدن» وزيادة «مثل» ليست في الأصل، ولا في ابن جماعة، وزيادة
~~«شبها» ليست في الأصل، وكتبت في ابن جماعة وعليها علامة نسخة. والذي في
~~الأصل هو الصحيح.
# (3) في ب «بمثل» وهو مخالف الأصل.
# (4) في سائر النسخ «من الظبي» وهو مخالف للأصل.
# (5) هنا في النسخ المطبوعة زيادة «قال الشافعي».
# (6) في ابن جماعة «فلما» والأصل بالواو، ثم غيرها بعضهم ليجعلها فاء.
# (7) كلمة «به» لم تذكر في ب وهي ثابتة في الأصل، ويظهر أنها كانت مكتوبة
~~في نسخة ابن جماعة ثم كشطت، وكتب فوق موضعها «منه» وضرب الكاتب على كلمة
~~«منه» التي بعد كلمة «شبها». وهذا خطأ، والصواب ما في الأصل.
(1) «شيئا» مفعول «فات» أي: إذا تجاوز الصيد منها شيئا في البدن وزاد عن
~~مقدار حجمه. وهذا واضح بين. وفي نسخة ابن جماعة و ب و س «شيء» بالرفع، وهو
~~خطأ وقد عبث عابث في الأصل ليحاول جعلها بالرفع. وفي ج «فإذا قارب منها
~~شيئا» وهو خلط من الناسخ.
# (2) هنا في س و ج زيادة «قال الشافعي» وهي مزادة بحاشية ابن جماعة.
# (3) يعني: فجزى استدلالا بالخبر وبالقياس الخ، ومع وضوح هذا فان كلمة
~~«خبرا» حرفت في نسخة ابن جماعة و ب و ج فجعلت «جبرا» بالجيم!! ثم قد زاد
~~بعضهم في الأصل بين السطور بعد كلمة «فجزى» كلمة «قيمته» وأثبتت هذه
~~الزيادة في ابن جماعة، وأثبتت أيضا في النسخ المطبوعة بلفظ «القيمة».
# (4) قوله «قال الشافعي» ثابت في الأصل، وحذف من ب.
# (5) في النسخ ms512 «والحكم» بالواو وحذف «فيه» وهو مخالف للأصل.
# (6) في ب «مجتمع» وهو مخالف للأصل.
# (7) في النسخ «بقيمة» والباء ألصقها بعض قارئي الأصل في القاف.
(1) هنا في ب زيادة «قال الشافعي» وهي مزادة بحاشية ابن جماعة.
# (2) كلمة «ما» كشطت في نسخة ابن جماعة وكتب فوقها «الذي» وهو مخالف
~~للأصل.
# (3) «يعرى» ضبطت في الأصل بضم الياء وتشديد الراء. وضبطت في ابن جماعة
~~بفتح الياء وتخفيف الراء، وما في الأصل أصح وأجود، قال في اللسان: «عراه من
~~الأمر: خلصه وجرده. ويقال: ما تعرى فلان من هذا الأمر: أي ما تخلص» (4) في
~~ب «فإذا» وهو مخالف للأصل.
# (5) كلمة «هذا» لم تذكر في سائر النسخ، وهي ثابتة في الأصل، وضرب عليها
~~بعض قارئيه، ثم كتب فوقها «صح».
# (6) في ب «سيئة» وهو مخالف للأصل. وفي س «الشيء» وهو تصحيف سخيف!
(1) في النسخ المطبوعة بعد قوله «وهذا اختلاف» زيادة «وليس هذا اختلافا»!!
~~وهي زيادة لا أزال في حيرة من أمرها، من أين أتوا بها، وكيف يجمعون
~~النقيضين في جملتين متعاقبتين؟!
# (2) في سائر النسخ «أفتذكر» بزيادة همزة الاستفهام المحذوفة، وقد زادها
~~بعضهم في الأصل أيضا.
# (3) في س و ج «حديثا له» وكلمة «له» لا معنى لها هنا، وليست في الأصل.
# (4) في النسخ زيادة «بن محمد» وهي مزادة في الأصل بين السطور، وفيها ما
~~عدا ب زيادة «الدراوردي» وهي مكتوبة بحاشية الأصل.
# (5) في س و ج زيادة «بن اسامة» وهي مكتوبة في ابن جماعة وملغاة بالحمرة،
~~وهو «يزيد بن عبد الله بن أسامة بن الهاد الليثي المدني» وهو من شيوخ مالك،
~~ثقة كثير الحديث، مات بالمدينة سنة 139.
# (6) في ب زيادة «التيمي» وهي مزادة في الأصل بين السطور، وفي باقي النسخ
~~زيادة «بن الحرث التيمي».
# (7) «بسر» بضم الباء وسكون السين المهملة، وفي س و ج «بشر» وهو تصحيف
~~وغلط. وبسر بن سعيد هو المدني العابد التابعي الثقة، شهد له عمر بن عبد
~~العزيز بأنه أفضل أهل المدينة، مات بها سنة 100 عن 78 سنة.
# (8) هو تابعي ثقة، وكان أحد فقهاء الموالي، ms513 ويقال أنه أدرك أبا بكر
~~الصديق، وشهد فتح مصر واختط بها، ومات سنة 54.
# (9) في ابن جماعة و ب «فأخطأ» وهو مخالف للأصل.
(1) هنا في س و ج زيادة «قال الشافعي» وفي ب «قال و».
# (2) في النسخ ما عدا ب زيادة «بن محمد» وليست في الأصل.
# (3) في سائر النسخ «عن يزيد بن الهاد» وكلمة «يزيد» مكتوبة في الأصل بين
~~السطور بخط آخر.
# (4) في سائر النسخ زيادة «بن عبد الرحمن» وليست في الأصل.
# (5) الحديثان: حديث أبي هريرة وعمرو ابن العاص صحيحان. حديث أبي هريرة
~~رواه أحمد وأصحاب الكتب الستة، وحديث عمرو بن العاص رووه أيضا ما عدا
~~الترمذي.
# والحديثان رواهما أيضا ابن عبد الحكم في فتوح مصر بأسانيد من طريق ابن
~~الهاد (ص 227 - 228).
# (6) هنا في النسخ زيادة «قال الشافعي» وهي مزادة في الأصل بين السطور بخط
~~آخر.
# (7) يعني موضع اعتراض، يطلب عنه الجواب.
# (8) في ب «قلت نعم ونحن» وفي س و ج «قلت نعم نحن». وكلمة «نعم» مكتوبة
~~بحاشية ابن جماعة وعليها «صح» وليست هي ولا الواو في الأصل، وإثباتها خطأ
~~صرف، لأن الشافعي يريد أن يسأل مناظره: هل هذا الحديث ثابت عنده كما هو
~~ثابت عند الشافعي؟ وعن ذلك أجابه مناظره: نعم، فليس هناك معنى، لأن يقدم
~~الشافعي بين يدي السؤال كلمة «نعم»!!
# (9) في ب «يتكلمون بما وصفنا» وفي باقي النسخ «تكلموا بما وصفنا» والذي
~~في الأصل ما أثبتنا، ثم ضرب بعض قارئيه على كلمة «يعلمون» وكتب فوقها
~~«يكلمون» وألصق باء في «ما» ثم ضرب عليها وكتب فوقها «بما». وعن هذا جاء
~~الاختلاف والاضطراب، والصحيح ما في الأصل.
(1) في ابن جماعة و س و ج «وأين» وقد عبث عابث بالفاء في الأصل ليجعلها
~~واوا وفي ب «وقلت فأين» وزيادة الواو مخالفة للأصل.
# (2) في ب «فقد» وهو مخالف للأصل.
# (3) في ب زيادة «عنه» وليست في الأصل.
# (4) هنا في س و ج زيادة «قال الشافعي».
# (5) في س و ج زيادة «له» وهي مزادة في نسخة ابن جماعة بين السطور، وعليها
~~«صح» وليست ms514 في الأصل.
# (6) في النسخ ما عدا ب «فقال» وهو مخالف للأصل.
# (7) في النسخ المطبوعة «فقلت» وهو مخالف للأصل أيضا.
# (8) كلمة «إذ» لم تذكر في ابن جماعة، وكتب على موضعها «صح» وهي ثابتة في
~~الأصل، وضرب عليها بعض قارئيه، وإثباتها الصواب. وفي ب «إذا» وهو خطأ. وفي
~~كل النسخ «رسول الله» بدل «النبي» وما هنا هو الذي في الأصل.
(١) في سائر النسخ «إذا قيل له اجتهد على الظاهر فاجتهد كما أمر على
~~الظاهر» وقد عبث في الأصل عابث، فضرب على بعض الكلمات وزاد غيرها بالحاشية
~~وبين السطور حتى يقرأ كما في النسخ الأخرى! ومرجع ذلك إلى اشتباه المعنى
~~عليهم، لأن مراده بقول «إذا قيل له اجتهد على الخطأ» أن يؤمر بالاجتهاد على
~~احتمال الخطأ، وبذلك يكون الكلام سليما لا غبار عليه.
# (٢) قوله «كان مخطئا» الخ جواب «إذا».
# (٣) قوله «كانت العقوبة» الخ جواب «لو».
# (٤) هنا بحاشية الأصل ما نصه «بلغ ظفر». وظفر هذا هو ابن المظفر بن عبد
~~الله الناصري الحلبي التاجر الفقيه، مات في شوال سنه ٤٢٩، وسمع (كتاب الرسالة) من عبد الرحمن بن عمر بن نصر في
~~رمضان سنة 401، والسماع ثابت عليه بخط شيخه عبد الرحمن، كما سنبين ذلك في
~~المقدمة، فهذا البلاغ يغلب على ظني أنه بخط ظفر نفسه، إما عند مقابلته
~~نسخته على أصل الربيع، وإما عند قراءته على عبد الرحمن، وإما عند قراء ة
~~أحد من الناس على ظفر نفسه، والله أعلم.
# (5) يعني: أن يقول القائل.
(1) في الأصل «أصاب» وكتب فوقها بين السطور «أخطأ» وسياق الكلام يدل على أن
~~ما في الأصل سهو من الربيع.
# (2) هنا في النسخ كلها زيادة نصها: «قال: أفيجوز أن يقال صواب على معنى،
~~خطأ على الآخر؟ قلت: نعم، في كل ما كان مغيبا». وهذه الزيادة مكتوبة بحاشية
~~الأصل بخط مخالف لخطه، ولم نر ضرورة لإثباتها، لأنها تكرار لبعض ما مضى في
~~المعنى.
# (3) ضبطت في الأصل بفتح السين، وجائز في مضارع «حسب» بمعنى «ظن» فتح
~~العين وكسرها، وقد قرىء بهما قوله تعالى: «لا ms515 تحسبن» و «لا تحسبن».
# وانظر لسان العرب.
(1) في ب و س «قد كان» وحرف «قد» مكتوب في الأصل بين السطور، ولم يذكر في
~~ابن جماعة.
# (2) في ج «له حلال» وفي باقي النسخ «حلالا له» وكلمة «له» مزادة في الأصل
~~بين السطور قبل كلمة «حلالا».
# (3) في ابن جماعة و ب «فلا» وهو مخالف للأصل.
# (4) في ب «هي» بدل «في». وفي ج لم تذكر كلمة «لك» وبدلها في ابن جماعة
~~«له» وكل ذلك مخالف للأصل.
# (5) في س و ج «وحرام» والواو ليست في الأصل.
(1) كلمة «إحداث» لم تذكر في ب وهي ثابتة في الأصل وسائر النسخ.
# (2) في النسخ المطبوعة «ولا أحدثته هي» وكلمة «هي» ليست في الأصل، وزيدت
~~في حاشيته بخط جديد، وزيدت أيضا بحاشية نسخة ابن جماعة.
# (3) في ب «وحراما عليه» وهو مخالف للأصل وسائر النسخ.
# (4) هنا في س و ج زيادة «قال الشافعي».
# (5) في نسخة ابن جماعة «والله أعلم» وفي و ج «فقلت له والله أعلم»
~~والزيادتان ليستا في الأصل.
# (6) في ب «فقلت له» وهو مخالف للأصل.
# (7) في ب «وهو لا يعلم» وهو مخالف للأصل.
# (8) في س و ج «وكانت» والواو مزادة في الأصل بين الكلمتين ظاهرة التصنع،
~~وكذلك في ابن جماعة، والصواب حذفها.
(1) في ب «فقال» وهو مخالف للأصل.
# (2) هنا في سائر النسخ زيادة «قال الشافعي».
# (3) في ج «لتبين» وفي باقي النسخ «ليبين» وما هنا هو الذي في الأصل.
# (4) أي غائبة عن الروية والمشاهدة. وفي النسخ المطبوعة «معينة» وهو مخالف
~~للأصل ولنسخة ابن جماعة. ويظهر أن مصححيها ظنوا أن قوله «بدلالة» متعلق
~~بكلمة «معينة» وهو خطأ، بل هو متعلق بقوله «طلب».
# (5) في سائر النسخ «قال» وهو مخالف للأصل.
# (6) في س و ج «وكيف» وهو مخالف للأصل.
# (7) في سائر النسخ «قلت» وهو مخالف للأصل.
# (8) في ب و س «نصب الله لهم» ولفظ الجلالة مكتوب في الأصل بين السطور.
# (9) التأخي: التحري والقصد إلى الشيء، وانظر الفقرة (1456).
# (10) في ب «ورياحا وجبالا» وبالتقديم والتأخير، وهو مخالف للأصل.
(1) سورة الأنعام (97).
# (2) سورة النحل (16).
# (3) في س ms516 و ج «فأخبرهم» وهو مخالف للأصل.
# (4) في سائر النسخ «بالنجوم» وعليها في ابن جماعة «صح» ولكنها واضحة في
~~الأصل بالإفراد.
# (5) في س «من قد راه» وكلمة «قد» ليست في الأصل ولا في سائر النسخ.
# (6) في سائر النسخ «يهتدون» وعليها في ابن جماعة «صح». والذي الأصل هكذا
~~«يهتدوا» ولكن الواو ملغاة وفوق الياء ضمة، فيتعين قراءتها «يهتدى» وهو
~~يكتب مثل هذا دائما بالألف.
# (7) في س و ج «ويجوز»!! وهو تصحيف سخيف، ومن الغريب أن الأصل وضع فيه تحت
~~الحاء وفوق الراء علامتا الإهمال، ثم تصحف الكلمة هذا التصحيف المدهش.
# (8) في سائر النسخ «فكان» وهو مخالف للأصل.
(1) تكرار قوله «والتوجه شطره» تكرار بديع بليغ، يريد أن يدل به على أن
~~الفرض في التوجه محصور في التوجه شطر البيت لمن غابت عنه عينه. كأنه قال:
~~التوجه شطره فقط.
# (2) هنا في النسخ زيادة «قال الشافعي».
# (3) في ج «توجه حيث رأيت» والأصل يحتمل أن يقرأ هكذا، ولكني لست على يقين
~~منه.
# (4) العنوان لم يذكر في الأصل، وزيد بحاشية نسخة ابن جماعة، ولكن أشير
~~إلى موضعه فيها قبل الفقرة السابقة (1455) وعلى ذلك وضع قبلها في النسخ
~~المطبوعة، وهو خطأ ظاهر، لأنها تتمة لما قبلها، وموضع العنوان هنا، لأنه
~~بدء بحث جديد.
# (5) في ب «فهذا» وهو مخالف للأصل.
# (6) في ب «والمطلوب أبدا لا يكون» وهو مخالف للأصل.
(1) في سائر النسخ «إليه» وقد كشط بعضهم الألف من طرف الهاء في الأصل، وهو
~~غير جيد، لأن الضمير عائد على العين التي تطلب.
# (2) «تأخي الشيء» تحراه. قال في اللسان (ج 18 ص 25): «وفي حديث ابن عمر.
~~يتأخى مناخ رسول الله. أي يتحرى ويقصد، ويقال فيه بالواو أيضا، وهو
~~الأكثر». وقال أيضا (ج 20 ص 260 - 261): يقال: توخيت محبتك، أي تحريت،
~~وربما قلبت الواو ألفا فقيل تأخيت» والذي في الأصل «يتأخا» بالألف ووضع فيه
~~على الألف الأولى همزة، وكذلك «يتأخاه» الاتية، ورسمتا بذلك في نسخة ابن
~~جماعة، وفي النسخ المطبوعة «يتوخى» و «يتوخاه».
# (3) في ب «كما أن البيت» وهو مخالف للأصل ms517 وسائر النسخ.
# (4) قوله «فهل تجيز أنت» الخ من كلام مناظر الشافعي، فزاد الناسخون قبله
~~كلمة «قال» وثبتت في سائر النسخ، وليست في الأصل، وكلمة «أنت» لم تذكر في ب
~~وهي ثابتة في الأصل وسائر النسخ.
# (5) في سائر النسخ «قلت» وهو مخالف للأصل.
# (6) في سائر النسخ «وفيما» والواو ليست في الأصل، والصواب حذفها، لأنه
~~يريد أن أهل العلم هم الذين لهم وحدهم أن يقيسوا، بأن يقولوا فيما ليس فيه
~~نص بالقياس على النص، وبذلك يكونون متبعين الخبر، إذ أخذوا بما استنبطوه
~~منه، فقوله «فيما» متعلق بقوله «باتباعه».
(١) هكذا في النسخ بالواو. والذي في الأصل يحتمل أن يكون بالواو أو بالفاء،
~~وقد عبث فيه بعض قارئيه ليجعله واوا كبيرة الحجم، ولذلك لم أثق بما كان
~~عليه الحرف.
# (٢) قد كان ما خشي الشافعي أن يكون، بل خرج الأمر في هذه العصور عن حده،
~~فصرنا نرى كل من عرف شيئا من المعارف
~~زعم لنفسه أنه يفتي في الدين والعلم، وأنه أعلم به من من أهله، وخاصة من
~~أشربوا في قلوبهم علوم أوربة وعقائدها، يزعمون أن عقولهم تهديهم إلى إصلاح
~~الدين!! وإلى الحق في التشريع، وخرجوا عن الخبر وعن القياس، إلى الرأي
~~والهوى، حتى لنكاد نخشى أن تخرج بلاد المسلمين عن الإسلام جملة، والعلماء
~~ساهون لاهون، أو مستضعفون، يخافون الناس، ويخافون كلمة الحق، فانا لله وإنا
~~إليه راجعون. وانظر الأم (ج 7 ص 273).
# (3) في ب «وسنة نبيه» وفي سائر النسخ «وسنة نبيه محمد». وما هنا هو الذي
~~في الأصل.
# (4) في ب «فطلب» وهو مخالف للأصل.
# (5) في س و ج «فالدلائل» وهو مخالف للأصل.
# (6) في ب «الرجل» وهو مخالف للأصل.
(1) في ب «للرجل» وهو خطأ، لان المراد: لم يقولوا لرجل آخر أن يقوم قيمة
~~العبد وليس معقولا أن يكلفوا بذلك صاحب الواقعة، وهو الذي سيلزمونه قيمة ما
~~جنى على العبد.
# (2) أي: قدر ثمن العبد أو الأمة، من التقويم، ولكن استعمال الفعل من
~~«الإقامة» شيء طريف، لم أجده الا في كلام الشافعي. وأصل الفعل «قام» ثلاثي ms518
~~لازم، ثم عدي رباعيا بالهمزة وبالتضعيف فقالوا: «أقمت الشيء وقومته فقام»
~~بمعنى استقام، وعدي بالتضعيف في معنى تقدير الثمن، فقالوا: «قومت الشيء»
~~ولم يذكر في المعاجم تعديته في هذا المعنى بالهمزة، والقياس جوازه،
~~فاستعمال الشافعي إياه إثبات له سماعا أيضا، إذ كانت لغته حجة. وقد جاء في
~~هذا المعنى فعل شاذ سماعا، ففي اللسان:
# «قوم السلمة واستقامها: قدرها، وفي حديث عبد الله بن عباس: إذا استقمت
~~بنقد فبعت بنقد فلا بأس به، وإذا استقمت به، وإذا استقمت بنقد فبعته بنسيئة
~~فلا خير فيه، فهو مكروه. قال أبو عبيد: قوله إذا استقمت، يعني قومت، وهذا
~~كلام أهل مكة، يقولون: استقمت المتاع، أي قومته، وهو بمعنى».
# (3) «الخابر» المختبر المجرب، و «الخبير» الذي يخبر الشيء بعلمه.
# (4) في ب «ليقوم لمعنيين» وهو خطأ، ومخالف للأصل.
# (5) في ب «أن يخبر بما يخبر»، وزيادة «أن يخبر» خطأ لا معنى لها هنا. وفي
~~نسخة ابن جماعة و ج «بما يختبر» وهو خطا، وما أثبتنا هو الذي في الأصل.
# (6) في س و ج «في ذلك» وزيادة «في» خطأ ومخالفة للأصل.
# (7) «عليه» لم تنقط في الأصل، وفي ابن جماعة و س «غلته» والمعنى صحيح على
~~كل حال.
# (8) في سائر النسخ «خابر بالقيم» والزيادة ليست في الأصل.
# وهنا بحاشية الأصل السماع السابع عشر، ولكنه غير واضح لتأكل أطراف الورق.
~~وبحاشية نسخة ابن جماعة «آخر الجزء السادس».
(1) هنا في س و ج زيادة «قال الشافعي».
# (2) في سائر النسخ «يدله» وهو صحيح في المعنى ولكنه مخالف للأصل وقد عبث
~~به بعضهم فضرب على اللام والألف ووضع تحت الباء نقطه ثانية وفوقها فتحة،
~~لتقرأ «يدله». والذي في الأصل صحيح المعنى أيضا.
# (3) «يسر الشيء» من بابي «قرب» و «فرح» أي سهل، فهو «يسير».
# وفي ب «ويتيسر» وفي ابن جماعة و ج «ويتبين» وبحاشية ابن جماعة نسخة
~~«تيسر» وكله مخالف للأصل.
# (4) في سائر النسخ «فيه» وهو مخالف للأصل، وضرب بعض كاتبيه على «فيهما»
~~وكتب مخالف للأصل.
# (5) في النسخ المطبوعة «ولا الاستحسان أبدا» وهو مخالف للأصل، ms519 وقد زاد
~~بعضهم بين السطور في الأصل ونسخة ابن جماعة حرف «لا».
# (6) قوله «فيه» أي في القياس والاستدلال.
# (7) في ب «بالتشبيه» وهو مخالف للأصل.
# (8) في سائر النسخ «والقياس» والذي في الأصل «بالقياس» ثم حاول بعضهم كشط
~~الباء وكتب واوا في موضعها. والذي في الأصل صحيح، لأنه يريد أن جهة العلم
~~الخبر اللازم الذي يقاس عليه مالم يشمله النص، مما شاركه في علة الحكم.
(1) «وطالب الخبر» معطوف على «متبعا خبرا» كما هو ظاهر، فلذلك ضبطناه
~~بالنصب، وضبط في نسخة ابن جماعة مرفوعا، وليس له وجه.
# (2) في ابن جماعة «متبعا البيت» وهو مخالف للأصل.
# (3) «طالب» منصوب، ورسم في الأصل بدون ألف وعليه فتحتان، وفي س وج
~~«وطالبا ما قصده» وحرف «ما» مكتوب في الأصل بين السطور بخط آخر، ومكتوب
~~بحاشية ابن جماعة وعليه علامة «صح» ولم نثبته لعدم ثبوته من الأصل.
# (4) نعم، فقد يكون للجاهل عذر من جهله، وانما أخطأ في الإقدام على ما لا
~~يعلم. أما العالم الذي يقول من غير دليل، فإنما يتقحم ويجترئ على الخوض
~~بالباطل عامدا.
# (5) في سائر النسخ «ولكان» واللام مزادة في الأصل ظاهرة التصنع.
# (6) في ب «بعد رسوله» وما هنا هو الذي في الأصل.
# (7) «بعد» ظرف مبني على الضم، و «الكتاب» خبر «جهة العلم». وفي ج
~~«فالسنة». وقد كشط بعضهم حرف العطف بعد كلمة «الكتاب» في الأصل ونسخة ابن
~~جماعة، فصار الكلام «وجهة العلم بعد الكتاب: السنة» فيكون قوله «السنة» خبر
~~المبتدأ، وكل له وجه، واخترنا ما رجحنا أنه كان في الأصل.
# (8) في سائر النسخ «ثم ما وصفت» ووضع فوق «ثم» في نسخة ابن جماعة «صح»
~~بالحمرة، والذي في الأصل الواو، وغيرها بعضهم ليجعلها «ثم».
(١) في ج «الأدلة» وهو خطأ.
# وهذه الدرر الغالية، والحكم البالغة،
~~والفقر الرائعة، من أول هذه الفقرة، إلى (رقم ١٤٧٩) هي أحسن ما قرأت في
~~شروط الاجتهاد.
# وقد كتب الشافعي نحوا من هذا في (كتاب إبطال الاستحسان) في الجزء السابع
~~من الأم (ص ٢٧٤) قال: «وليس للحاكم أن يقبل، ولا للوالي أن يدع ms520 أحدا، ولا
~~ينبغي للمفتي أن يفتي أحدا -: الا متى يجمع أن يكون عالما علم الكتاب، وعلم
~~ناسخه ومنسوخه، وخاصه وعامه، وأدبه، وعالما بسنن رسول الله صلى الله عليه
~~وسلم، وأقاويل أهل العلم قديما وحديثا، وعالما بلسان العرب، عاقلا، يميز
~~بين المشتبه، ويعقل القياس. فإن عدم واحدا من هذه الخصال لم يحل له أن يقول قياسا، وكذلك لو
~~كان عالما بالأصول غير عاقل للقياس الذي هو الفرع -: لم يجز أن يقال لرجل:
~~قس، وهو لا يعقل القياس، وإن كان عاقلا للقياس وهو مضيع لعلم الأصول أو شيء
~~منها -: لم يجز أن يقال له: قس على ما لا تعلم، كما لا يجوز أن يقال: قس،
~~لأعمى وصفت له: اجعل كذا عن يمينك، وكذا عن يسارك، فإذا بلغت كذا فانتقل
~~متيامنا، وهو لا يبصر ما قيل له يجعله يمينا ويسارا!! أو يقال: سر بلادا،
~~ولم يسرها قط، ولم يأتها قط، وليس له فيها علم يعرفه، ولا يثبت له فيها قصد
~~سمت يضبطه، لأنه يسير فيها على غير مثال قويم!! وكما لا يجوز لعالم بسوق
~~سلعة منذ زمان ثم خفيت عنه سنة -:
# أن يقال له: قوم عبدا من صفته كذا وكذا، لأن السوق تختلف، ولا لرجل أبصر
~~بعض صنف من التجارات، وجهل غير صنفه، والغير الذي جهل لا دلالة له عليه
~~ببعض علم الذي علم -: قوم كذا، كما لا يقال لبناء: انظر قيمة الخياطة! ولا
~~لخياط: انظر قيمة البناء!».
(1) في ب «وإذا» وهو مخالف للأصل.
# (2) في ب «ولا يجوز» وهو مخالف للأصل.
# (3) في النسخ المطبوعة «التثليث» ولكنها في الأصل واضحة النقط كما
~~أثبتناها، وكانت كذلك في نسخة ابن جماعة ثم كشطت الياء.
# (4) في ابن جماعة و ج «يثبته» والذي في الأصل ما ذكرنا، قد يقرأ «يتثبت»
~~ولكني لا أستطيع الجزم بذلك، لعبث بعضهم بالكلمة في النقط والضبط.
# (5) في ب «تثبتا» وهو مخالف للأصل وابن جماعة.
(١) في ابن جماعة و س و ج «يترك» وهو مخالف للأصل.
# (٢) هنا في النسخ المطبوعة زيادة «قال الشافعي». ms521
# (٣) في ب «لأنه» وهو مخالف للأصل.
# (٤) في النسخ المطبوعة «تقصير عقله» وهو مخالف للأصل وابن جماعة.
# (٥) في ابن جماعة «فلا نقول» وفي س «فلا نقول» وفي ج «فلا يقول» وكلها
~~مخالف للأصل، والأخيرتان خطأ أيضا.
# (٦) الشافعي يأبى التقليد وينفيه، ولذلك تراه يقول لمن حفظ وكان مقصر
~~العقل أو غير متمكن من لسان العرب أنه يتبع ما عرف من العلم ويمنعه أن
~~يقيس، ولكنه لم يجز له أن يكون مقلدا.
# ولذلك قال في اختلاف الحديث (ص
~~148 - 149): «والعلم من وجهين:
# اتباع واستنباط، والاتباع اتباع كتاب، فإن لم يكن فسنة، فإن لم تمكن فقول
~~عامة من سلفنا لا نعلم له مخالفا، فان لم يكن فقياس على كتاب الله عز وجل،
~~فإن لم يكن فقياس على سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم، فإن لم يكن فقياس
~~على قول عامة سلفنا لا مخالف له. ولا يجوز القول إلا القياس، إذا قاس من له
~~القياس فاختلفوا -: وسع كلا أن يقول بمبلغ اجتهاده، ولم يسعه اتباع غيره
~~فيما أدى إليه اجتهاده بخلافه».
(1) هنا في سائر النسخ زيادة «قال الشافعي».
# (2) «تقيس» بتاء المخاطب واضحة النقط في الموضعين في الأصل، وفي ابن
~~جماعة نقطت الأولى بالنون ولم تنقط الثانية.
# (3) في ابن جماعة و ج «يحكم فيها» وهو مخالف للأصل.
# (4) في النسخ المطبوعة «وللقياس وجوه» في ابن جماعة «والقياس من وجوه»
~~وكلاهما مخالف للأصل.
# (5) في سائر النسخ «يجمعها اسم القياس» وكلمة «اسم» ليست من الأصل،
~~ولكنها كتبت فيه بين السطور بخط آخر.
(1) في س و ج «فيها» بدل «بها» وهو مخالف للأصل.
# (2) في ابن جماعة و ب «وبعضها» وهو مخالف للأصل.
# (3) في سائر النسخ «رسوله» وما هنا هو الذي في الأصل.
# (4) في ابن جماعة و س و ج «لفضل» وهو مخالف للأصل.
# (5) ضبط في الأصل ونسخة ابن جماعة بضم الحاء، على البناء لما لم يسم
~~فاعله.
# (6) في ب «قال الشافعي رحمه الله تعالى: فان قال قائل» وهو زيادة عما في
~~الأصل وباقي النسخ.
# (7) في س زيادة «لنا» ms522 وليست في الأصل ولا غيره.
# (8) في ابن جماعة و س و ج «مثل معناه» وكلمة «مثل» ليست في الأصل.
# ولكنها كتبت فيه بين السطور بخط مخالف.
(1) «يظن» ضبط في الأصل بضم الياء على البناء لما لم يسم فاعله، ويكون
~~الجار والمجرور وهو «به» نائب الفاعل، وهذا جائز على مذهب الكوفيين وغيرهم،
~~واستدلوا له بقراءة شيبة وأبي جعفر وعاصم في رواية عنه في الآية (14) من
~~سورة الجاثية:
# (ليجزى قوما بما كانوا يكسبون). وانظر شروح الألفية في باب نائب الفاعل.
~~قال أبو حيان في البحر (ج 8 ص 45): «وفيه حجة لمن أجاز بناء الفعل للمفعول
~~على أن يقام المجرور، وهو [بما] وينصب المفعول به الصريح، وهو [قوما]
~~ونظيره: ضرب بسوط زيدا، ولا يجيز ذلك الجمهور». وانظر أيضا تفسير الطبري (ج
~~25 ص 87) وإعراب القران للعكبري (ج 2 ص 125). وهذا الحديث بهذا اللفظ لم
~~يذكر الشافعي إسناده، ولم أجده بعد كثرة البحث، ومعناه صحيح وارد في أحاديث
~~كثيرة.
# (2) وهذه ضبطت أيضا في الأصل بنقط الياء التحتية وضمة فوقها، وبفتحة فوق
~~الظاء وشدة فوق النون. ولم تنقط ولم تضبط في نسخة ابن جماعة. وفي النسخ
~~المطبوعة «نظن».
# (3) «يظهره» واضحة في الأصل بنقطتين تحت الياء وبالهاء في آخرها. ولم
~~تنقط الياء في ابن جماعة وكشطت الهاء، وموضع كشطها ظاهر، وفي ب «نظهره»
~~وكلاهما مخالف للأصل وغير واضح المعنى. والصحيح ما في الأصل، والضمير
~~الفاعل في «يظهره» عائد على الظان، والضمير المفعول عائد على «الظن». يعني:
~~حرم الله علينا أن نظن بالمؤمن ظنا لظهره له فيشعر به إذا كان هذا الظن
~~مخالفا للخير.
# (4) بحاشية ب ما نصه: «قولنا ظنا، كذا في جميع النسخ، وانظر أين موقعه من
~~الكلام، وما إعرابه؟ ولعله من زيادة النساخ، فتأمل، كتبه مصححه!! والكلام
~~صحيح واضح جدا، فقوله «المظهر» اسم مفعول بفتح الهاء كما ضبط في الأصل، وهو
~~صفة لقوله «الظن» وقوله «ظنا» حال، يعني: أن الظن المخالف للخبر الذي أظهره
~~الظان به حال كونه ظنا فقط -: حرام، فالتصريح له بقول غير ms523 الحق أشد حرمة،
~~لكون الإساءة فيه إلى المؤمن أشد من الإساءة إليه باظهار الظن المخالف
~~للخبر.
(1) في س و ج «بقوله» وهو خطأ ومخالف للأصل ونسخة ابن جماعة.
# (2) هكذا رسمت في الأصل وابن جماعة.
# (3) في سائر النسخ «وقال الله» والواو ليست في الأصل.
# (4) في الأصل إلى هنا، ثم قال «الآية».
# (5) سورة الزلزلة (7 و 8).
# (6) في ب في الموضعين «أكبر» وهو مخالف للأصل وابن جماعة.
# (7) في ب «في المأثم أعظم» بالتقديم والتأخير، وهو مخالف لهما أيضا.
# (8) في ب «وأباح أموالهم» والزيادة ليست فيهما.
# (9) في النسخ المطبوعة «ولم يحظر» والواو ليست في الأصل، وزيدت في نسخة
~~ابن جماعة تحت السطر.
# (10) هنا في س و ج زيادة «قال الشافعي».
(1) في سائر النسخ «فهو هو بعينه» وكلمة «هو» الثانية ليست في الأصل، وزيدت
~~فيه بخط آخر بين السطر.
# (2) في ابن جماعة و س و ج «لا قياسا» وهو مخالف للأصل.
# (3) هنا في ابن جماعة زيادة «قال» وهي مزادة في الأصل بين السطر بخط آخر،
~~وفي النسخ المطبوعة زيادة «قال الشافعي».
# (4) رسم في الأصل «يسما» بالألف، فلذلك ضبطناه بالبناء لما لم يسم فاعله،
~~ويكون نائب الفاعل محذوفا، و «القياس» ومفعول ثان، وقد ضرب بعضهم على
~~الكلمة في الأصل وكتبها بالياء، وبذلك ثبتت في سائر النسخ، وعليها فتحتمل
~~القراءة بالبناء للفاعل، كالتي قبلها في الفقرة (1492).
# (5) في النسخ المطبوعة «ما» بدون الباء، وهي ثابتة في الأصل وابن جماعة.
# (6) وهذا شاهد آخر لاستعمال الشافعي اسم «كان منصوبا» إذا تأخر بعد الجار
~~المجرور، كما مضى مرارا. وهو ثابت بالنصب في الأصل وفي سائر النسخ.
# (7) في سائر النسخ «إلى» وهو مخالف للأصل، وقد ضرب بعضهم على حرف «على»
~~وكتب فوقه «إلى» بخط آخر، والشافعي يتفنن في استعمال الحروف بعضها بدلا من
~~بعض، والمعنى واضح.
# (8) في ب «والسنة» وهو مخالف للأصل.
# (9) في النسخ المطبوعة «وكان» والذي في الأصل ونسخة ابن جماعة بالفاء، ثم
~~تصرف القارئون فيهما، فغيروا الفاء إلى الواو، واثر التغيير واضح، ونقطة
~~الفاء باقية في الأصل.
(1) هنا في س ms524 و ج زيادة «قال الشافعي».
# (2) في ب و ج «يدرك» وهو مخالف للأصل.
# (3) في الأصل إلى هنا، ثم قال «الآية».
# (4) سورة البقرة (233).
# (5) في الأصل إلى هنا، ثم قال «الآية».
# (6) سورة البقرة (233).
# (7) في ابن جماعة «هندا بنت» بصرف «هند» وهو جائز، ويجوز منعه كما في
~~الأصل، وقد زاد بعضهم فيه ألفا بعد الدال، وفي س و ج «هند ابنة».
# (8) هذا ملخص من حديث صحيح، رواه الشافعي في الأم باسنادين عن عائشة (ج 5
~~ص 77 - 78) ورواه الجماعة إلا الترمذي، كما في المنتقى (رقم 3871) ونيل
~~الأوطار (ج 7 ص 131).
# (9) في النسخ المطبوعة «على أن على الوالد» وحرف «على» الأول ليس في
~~الأصل، وهو في ابن جماعة، وضرب عليه بالحمرة وكتب فوقه «صح»، وحذفه جائز
~~صحيح.
(1) هنا في س و ج زيادة «قال الشافعي».
# (2) في ابن جماعة «فكأن الولد» بهمزة فوق الألف وشدة فوق النون، وهو خطأ.
# (3) في ابن جماعة «مجبر» وفي ج «يجبر» وكلاهما خطأ ومخالف للأصل. وفي
~~النسخ المطبوعة «إصلاحه» بالألف في أول الكلمة، وليست في الأصل، واستعمال
~~«الصلاح» في معنى «الإصلاح» جائز كثير.
# (4) في سائر النسخ «فقلنا» وهو مخالف للأصل.
# (5) في ب «اصلاحه» وهو مخالف للأصل.
# (6) في سائر النسخ «للولد» وهو مخالف للأصل، وقد زاد بعضهم فيه ألفا فوق
~~الواو، ويظهر أنه زعمه تصحيحا، ولكن المعنى صحيح على الأصل، لأنه يريد: أن
~~الولد إذا كان لا يجوز له أن يضيع ولده الذي هو فرع منه، فكذلك لا يجوز له
~~أن يضيع والده الذي هو أصله.
# (7) في ابن جماعة و ج «إذا» وهو خطأ ومخالف للأصل، فان هذا تعليل لا شرط.
(1) أي بأن المشتري كان ضامنا للعبد إذا هلك قبل رده، فالضمير في «ضمانه»
~~ضمير الفاعل، و «العبد» مفعول. وفي النسخ المطبوعة «بضمانة العبد» وهو خطأ.
# وهذا الحديث ذكره الشافعي هنا بالمعنى، وهو حديث «الخراج بالضمان» وقد
~~رواه فيما مضى (برقم 1232) وتكلمنا عليه هناك.
# (2) في ابن جماعة و س و ج «قال الشافعي» والزيادة ليست في الأصل.
# (3) في سائر النسخ «والمنافع» ms525 وما هنا هو الذي في الأصل، ثم ضرب عليه
~~بعضهم وكتب فوقه بخط آخر «والمنافع» والمعنى في الأصل صحيح.
# (4) في ابن جماعة و س و ج «الغنم» بدل «الماشية» وهو مخالف للأصل.
(1) هنا في س زيادة «الثمر من الشجر والولد من الجارية» ولا أدري من أين
~~أتى بها ناسخها أو مصححها، وليست في شيء من النسخ!!
# (2) هنا في النسخ المطبوعة زيادة «قال الشافعي».
# (3) في ب و ج «لم يقع» بالتحتية، وهي منقوطة في الأصل بالمثناة الفوقية،
~~ولم تنقط في ابن جماعة.
# (4) في ب «يفترقان» وهو مخالف للأصل وسائر النسخ.
# (5) في ب «يفترق» وهو مخالف للأصل وسائر النسخ.
# (6) «تمر» منقوطة في الأصل المثناة، ولم تنقط في ابن جماعة، وفيها وفي س
~~وج «النخلة» والذي في الأصل «النخل» ثم ضرب عليها بعضهم وكتب فوقها
~~«النخلة».
# (7) في ج «يحترف» وهو مخالف للأصل وسائر النسخ. و «تحرف» بمعنى احترف
~~استعمال طريف، لم أجده في شيء من معاجم اللغة، وكذلك مصدره «التحرف» الآتي
~~في الفقرة التالية. وانما المذكور في المعاجم «حرف لأهله واحترف: كسب وطلب
~~واحتال» قال في المعيار: «حرف لعياله حرفا، كضرب: كسب، والاسم الحرفة ج حرف
~~«كغرفة وغرف، كاحترف على افتعل، والاسم الحرفة ج حرف، كسدرة وسدر». فيستفاد
~~من استعمال الشافعي فائدة زائدة، أن «تحرف تحرفا» يأتي في معنى الاكتساب،
~~وكم للشافعي من فوائد نوادر.
(1) هنا في ب زيادة «قال» وفي س و ج «قال الشافعي».
# (2) في ب «وإن» وهو مخالف للأصل، وغير جيد في المعنى، والوجه الفاء.
# (3) في ب «والهبة» وهو مخالف للأصل.
# (4) في س و ج «لم يكن» وهو مخالف للأصل ونسخة ابن جماعة، وقد وضع بعضهم
~~في الأصل نقطتين تحت التاء لتقرأ ياء، وهو خطأ، لأن الضمير ليس عائدا على
~~«شيء» بل هو عائد على «الهبة».
# (5) في سائر النسخ «وإن كان» وكلمة «كان» ليست في الأصل، ولكنها مكتوبة
~~فيه بين السطور بخط آخر. وهي محذوفة مقدرة، وهذا من الكلام الفصيح العالي.
# (6) في س و ج زيادة «له» وليست في الأصل، ms526 وكتبت في ابن جماعة ثم ضرب
~~عليها بالحمرة.
# (7) في م «مفارق» وهو مخالف للأصل وابن جماعة.
(1) «النتاج» بكسر النون الاسم، وأما المصدر فبفتحها.
# (2) في س و ج «فهو حادث» وكلمة «فهو» ليست في الأصل، وكتبت في ابن جماعة
~~وضرب عليها بالحمرة.
# (3) في ب «وقد» وهو مخالف للأصل.
# (4) في النسخ المطبوعة «يتبعه» وهو مخالف للأصل. ويظهر أن نسخة ابن جماعة
~~كانت كالأصل، ثم كشطت الكلمة وكتب بدلها «يتبعه» وموضع الكشط بين.
# (5) في النسخ المطبوعة «واحدا» وهو مخالف للأصل، بل ضبطت في ابن جماعة
~~بالرفع.
# (6) هنا في سائر النسخ زيادة «قال الشافعي».
# (7) هنا في سائر النسخ زيادة «قال الشافعي» وزيد في الأصل بين السطور
~~«قال».
# (8) في النسخ المطبوعة «ولا يكون». وألف «أو» ثابتة في الأصل وضرب عليهما
~~بعض قارئيه، وكذلك كانت في ابن جماعة، ثم كشطت ووضع على الواو «صح».
# وكل هذا عبث وخطأ، عن عدم فهم الكلام، لأن الشافعي ينقض على مخالفه رأيه
~~فيقول له: إن ولد الجارية الحادث في ملك المشتري سواء هو وغيره، في أنه لا
~~يرد مع الجارية بالعيب، ولا يستقيم في القياس غيره، وإن لم تسلم بهذا لزم
~~على قولك أنه لا يكون للمشتري شيء إلا الخراج والخدمة.
# (9) في س و ج «في شيء» وهو خطأ ومخالف للأصل.
(1) في ب «ولا يكون له ثمر النخل» والزيادة ليست في الأصل.
# (2) في سائر النسخ «ولا لبن الشاة» والذي في الأصل «الماشية» ثم ضرب
~~عليها بعضهم وكتب فوقها بخط آخر «الشاة».
# (3) هنا في سائر النسخ زيادة «قال الشافعي» وزيد في الأصل بين السطور
~~«قال» بخط آخر.
# (4) هنا في س و ج زيادة «والفضة بالفضة» وهذه الزيادة وإن كانت معروفة في
~~الأحاديث الا أنها ليست في الأصل في هذا الموضع، وفي نسخة ابن جماعة.
# (5) هذا المعنى وارد في أحاديث كثيرة، منها حديث أبي سعيد الخدري، وقد
~~روى الشافعي بعضه فيما مضى (رقم 758) وانظر الأم (ج 3 ص 12) والمنتقى (رقم
~~2890 - 2900) ونيل الأوطار (ج 5 ص 297).
# (6) «خرج» بالخاء المعجمة والراء والجيم، من ms527 الخروج، وهذا المعنى مجاز
~~طريف، فإن الفعل لا يتعدى بنفسه، وإنما يعدى بالحرف أو الهمزة أو التضعيف،
~~فقالوا فيه من المجاز: «خرج فلان علمه: إذا جعله ضروبا يخالف بعضه بعضا»
~~كما هو نص اللسان، وكما نص الزمخشري في الأساس على أنه مجاز، فيظهر لي أن
~~الشافعي استعمل نفس المجاز، ولكن بتعدية الفعل بالحرف لا بالتضعيف، وهذا
~~توجيه جيد عندي، وسيأتي للشافعي استعمال هذا المجاز، لكن بتعدية الفعل
~~بالهمزة (رقم 1546). ويظهر أن بعض قارئي الأصل ظن الكلمة ظن الكلمة غلطا،
~~لم يدرك توجيهها، فعبث في الجيم ليجعلها ميما، ثم كتب هو أو غيره فوقها
~~«حرم» وبذلك ثبتت في سائر النسخ، وأخبرنا إثبات ما في الأصل.
# (7) قوله «بمعنيين» متعلق بقوله «خرج». وفي ب «لمعنيين» وهو مخالف للأصل.
(1) في سائر النسخ «يزداد» وهو مخالف للأصل، وقد كتب بعضهم في الأصل دالا
~~فوق الزاي قبل الألف.
# (2) قوله «كان» الخ جواب «لما» في قوله «فلما خرج رسول الله» الخ.
# (3) في ب «بمعناها» وهو مخالف للأصل.
# (4) يعني: وإما قوت وغذاء معا، و «القوت» ما يمسك الرمق، و «الغذاء» ما
~~يكون به نماء الجسم وقوامه، من الطعام والشراب واللبن. والفرق بين المعنيين
~~دقيق.
# (5) في ب «أو في معنى الكيل». وفي ابن جماعة و س و ج «أو في مثل معنى
~~الكيل». وكلمة «مثل» ليست في الأصل، وألف «أو» مزادة في الأصل، وظاهر أنها
~~ليست منه.
# (6) في ب «تقديم الزيت» على «السمن» وهو مخالف للأصل. و «السمن» معروف،
~~وهو عربي فصيح، جمعه «أسمن» و «سمون» و «سمنان» ويظن الجهلة من الكاتبين في
~~عصرنا أنها ليست عربية، فيسمونه «المسلى»!!
# (7) هنا في سائر النسخ زيادة «قال الشافعي».
(١) في ابن جماعة و ب و ج «أن يقاس» والباء ثابتة في الأصل، وفي ب زيادة
~~«عليه» وليست في الأصل.
# (٢) في سائر النسخ «قيل له إن شاء الله» وهو مخالف للأصل.
# (٣) في سائر النسخ «فكنت» بالفاء، وهي في الأصل بالواو.
# (٤) في النسخ المطبوعة «لكان» وهو خطأ ومخالف للأصل وابن جماعة، بل اللام
~~هنا ms528 تبطل المعنى وتنقضه، إذ لو كان باللام لقال: لكان لا يجوز الخ، لان
~~شراء السمن والعسل بالنقد إلى أجل جائز، والشافعي يريد الرد على قياس الوزن
~~بالوزن هنا، فهو يسأل مناظره: أكان جيز بيع السمن والعسل بالنقد إلى أجل
~~وهما موزونان، إذا قاسهما على الدارهم والدنانير؟
# (٥) «يشتري» كتبت في الأصل «يشترا» بالألف وعلى الياء في أولها ضمة،
~~توكيدا لقرائتها على البناء في الأصل لما لم يسم فاعله، ويكون نائب الفاعل
~~الجار والمجرور، كما مضى مثله في رقم (١٤٨٧).
# (٦) «تجيزه» منقوط في الأصل بالتاء الفوقية والياء التحتية، ليقرأ
~~بالخطاب والغيبة، وفي سائر النسخ «نجيزه»
~~بالنون.
# (7) هنا بحاشية الأصل «بلغ سماعا».
(1) في سائر النسخ زيادة «له» وليست في الأصل.
# (2) في س و ج «لو كان» والواو ليست في الأصل، وكانت في نسخة ابن جماعة
~~وكشطت، وموضع الكشط ظاهر.
# (3) «يباع» واضحة في الأصل، ثم عبث بها عابث لتقرأ «يتبايع». واضطربت
~~النسخ، ففي ابن جماعة و ب «يتبايع» وفي س و ج «يبتاع أبدا» وكله مخالف
~~للأصل، وكلمة «أبدا» ليست فيه، وكتبت في ابن جماعة وضرب عليها بالحمرة.
# (4) في س و ج زيادة «له» وهي مزادة في الأصل بين السطور، وزيادتها خطأ.
# (5) في س و ج زيادة «قائل» وليست في الأصل، وهي في ابن جماعة ملغاة
~~بالحمرة.
# (6) في سائر النسخ «فان قال» وكلمة «فان» مزادة في الأصل فوق السطر.
# (7) في ابن جماعة و ب و ج «فلا يجوز» بحذف همزة الاستفهام، وهي ثابتة في
~~الأصل.
# (8) في ابن جماعة «شترا» بدون نقط أولها وبالألف في آخرها، كأنه بناء
~~للمجهول.
# وما هنا هو الذي في الأصل.
# (9) في سائر النسخ «بمد حنطة نقدا ثلاثة» وما هنا هو الذي في الأصل، وإن
~~عبث فيه بعض قارئيه.
# (10) في س «زيتا» وهو مخالف للأصل.
(1) هذه الفقرة كلها مزادة بحاشية الأصل بخط آخر، وأثبتناها احتياطا، لوضوح
~~الإجابة فيها، وإلا فالفقرة التالية لها تصلح وحدها جوابا عن السؤال.
# (2) في سائر النسخ «فان قال» والزيادة ليست في الأصل.
# (3) هنا في النسخ المطبوعة زيادة ms529 «قال الشافعي».
# (4) في س و ج «لا أعلم» وهو مخالف للأصل.
# (5) في ب «لا يجوز» وهو مخالف للأصل.
# (6) عبث في الأصل عابث، فضرب على الكلمة وكتب فوقها «عملت» وهذا سخف
~~غريب!.
# (7) في س و ج «دهرا» وهو مخالف للأصل، وقد تصرف في الكلمة بعض قارئيه
~~فضرب على الياء وكتب بجوار الراء ألفا عليها فتحتان، وهو تصرف غير سديد.
(1) في ب «أرض» وهو مخالف للأصل.
# (2) في ب «دهرا» وهو مخالف للأصل.
# (3) في ابن جماعة «مال للمسلم» وفي ب «مال المسلم» وكلاهما مخالف للأصل.
# (4) في النسخ المطبوعة «هذا هكذا» وكلمة «هذا» ليست في الأصل. وقد زادها
~~بعضهم بحاشيته، وكذلك زيدت في نسخة ابن جماعة وكتب عليها «صح»، وما في
~~الأصل صحيح، و «هكذا» إما مبتدأ وخبره محذوف تقديره: هكذا نقول، أو نحوه،
~~وإما خبر والمبتدأ محذوف، كأنه قال: هذا هكذا.
# (5) هنا في سائر النسخ زيادة «قال الشافعي».
# (6) كلمة «المسلم» ثابتة هنا في الأصل، ولم تذكر في سائر النسخ.
# (7) هنا في سائر النسخ زيادة «قال الشافعي».
# (8) في النسخ المطبوعة «معان» والياء ثابتة في الأصل وابن جماعة.
# (9) في سائر النسخ زيادة «منها» وليست في الأصل ولكنها مزادة فيه بين
~~السطور بخط آخر.
(١) في النسخ «من جناية عمدا» وضبطت في ابن جماعة بذلك. وما هنا هو الذي في
~~الأصل. وزاد بعضهم فيه ألفا بعد الدال من «عمد».
# (٢) هنا في س و ج زيادة «قال الشافعي».
# (٣) في سائر النسخ «مجتمعين» وهو مخالف للأصل، وقد حاول بعضهم زيادة
~~التاء فيه في الكلمة.
# (٤) ضرب بعضهم على الكلمة في الأصل وكتب فوقها «جنايته» وبذلك ثبتت في
~~سائر النسخ.
# (٥) في سائر النسخ: «فقال بعض أصحابنا [لا] تعقل العاقلة [ما دون الثلث،
~~وقال غيرهم: تعقل العاقلة] الموضحة». والزيادات هذه ليست في الأصل، بل زاد
~~بعضهم كلمة «لا» فوق السطر وزاد الباقي بالحاشية. وهذه الزيادة لا داعي
~~إليها، بل لا موضع لها الآن، لأن القول بأنها لا تعقل ما دون الثلث سيذكره
~~الشافعي فيما يأتي، في الفقرة (١٥٥٠) وما بعدها، و «الموضحة» بكسر ms530 الضاد:
~~الجرح الذي يبدي وضح العظم، أي بياضه.
# (٦) هذا مذهب الأحناف، انظر الهداية مع
~~فتح القدير (ج 8 ص 412) وقد احتجوا لقولهم هذا بحديث لا أصل له (وانظر نصب
~~الراية (ج 4 ص 399).
# (7) هنا في ابن جماعة و س و ج زيادة «قال الشافعي».
(1) في سائر النسخ «أن الجاني» وكلمة «أن» مزادة في الأصل بين السطور، ثم
~~ضرب عليها كاتبها أو غيره، وحذفها جيد، إذ المراد حكاية لفظ الأصل الذي
~~يستند إليه الشافعي في احتجاجه.
# (2) «غرم» من باب «سمع».
# (3) في ب «فأصرف» وهو مخالف للأصل.
# (4) في ابن جماعة و ب «أولى بغرم» وهو مخالف للأصل.
# (5) في ابن جماعة و ب و ج «فلا» وهو مخالف للأصل.
# (6) في سائر النسخ «ثان» والياء ثابتة في الأصل.
# (7) في س و ج «فقال» وفي ب «فان قال» وكلاهما مخالف للأصل.
(1) «أخرج» هنا مجاز، كأنها بمعنى: فرق بين الجناية خطأ على النفس وبين
~~غيرها من الخطأ على غير النفس ومن العمد. وانظر حاشية الفقرة (رقم 1519).
# (2) في سائر النسخ «ومما جنى» وهو مخالف للأصل.
# (3) كلمة «على» في الموضعين لم تذكر في سائر النسخ، وهما ثابتتان في
~~الأصل، وضرب عليهما بعض قارئيه، ظن أنهما خطأ، لغرابة التركيب.
# (4) في ب «جنايته» وهو مخالف للأصل، وقد عبث به بعضهم فحاول زيادة التاء
~~بعد الياء.
# (5) في ب «أن يضمنوا» وفي ج «أولى ما يضمنون» وكلاهما مخالف للأصل.
# (6) هنا في ب زيادة «قال الشافعي رحمه الله تعالى».
# (7) «له» لم تذكر في ب، وهي ثابتة في الأصل، وكانت مكتوبة في ابن جماعة
~~وكشطت.
(1) هنا في النسخ زيادة «قال الشافعي».
# (2) في ب «وقلت له قد» وفي ج «فقلت له قد» وكلاهما مخالف للأصل.
# (3) يريد الشافعي بصاحبه شيخه مالك بن أنس، وهو يعبر عنه بهذا كثيرا،
~~تأدبا منه، عندما يريد الرد عليه. ونص الموطأ في هذا (ج 3 ص 69): «قال
~~مالك: والأمر عندنا أن الدية لا تجب على العاقلة حتى تبلغ الثلث فصاعدا،
~~فما بلغ الثلث فهو على العاقلة، وما كان دون الثلث ms531 فهو في مال الجارح
~~خاصة».
# (4) في ب «لهم» وهو مخالف للأصل.
# (5) في النسخ المطبوعة «ثلث الدية» وهو مخالف للأصل وابن جماعة.
# (6) في س «فيما أقل منه» وهو مخالف للأصل.
# (7) في ابن جماعة و ب «الثلث» بدون الفاء، وهي ثابتة في الأصل.
# (8) فدحه الأمر والحمل والدين يفدحه فدحا: أثقله. قاله في اللسان.
(1) في ابن جماعة و ب «وإنما» وهو مخالف للأصل.
# (2) في النسخ «تغرم» في الموضعين، وهو مخالف للأصل.
# (3) في الأصل «والدرهم» كما أثبتنا، وهو واضح، لأن من يغرم درهما من
~~درهمين فدحه الغرم. وعبث به عابث فألصق بالميم ياء ونونا وكتب فوقها هو أو
~~غيره «الدرهمين»!!
# واضطربت سائر النسخ، ففي ب «أن يغرم الثلث من الدرهمين»، ولست أدري من
~~اين يخرج ثلث الدية من درهمين؟! وفي ابن جماعة و س و ج «أن يغرم الثلث
~~فيغرم الدرهمين»!
# (4) في سائر النسخ «أو رأيت» وهو مخالف للأصل.
# (5) «فدح» من باب «نفع» ولكن ضبط المضارع هنا في الأصل بضمة فوق الياء.
# وهو حجة في الثقة والضبط، والشافعي لغته سماع وحجة. ويظهر أن استعمال
~~الفعل من الرباعي كان قديما، ولم يرضه علماء اللغة، لأنهم لم يسمعوه صحيحا
~~ممن يحتج بلغته، فقد قال ابن دريد في الجمهرة (ج 2 ص 123): «فأما أفدحني
~~فلم يقله أحد ممن يوثق به». وفي اللسان (ج 3 ص 374): «فأما قول بعضهم في
~~المفعول مفدح فلا وجه له، لأنا لا نعلم أفدح». وقال أيضا: «ولم يسمع أفدحه
~~الدين ممن يوثق بعربيته». وقد أثبتنا صحتها وشاهدها من كلام الشافعي من أصل
~~صحيح يوثق به، ويؤيده أن الكلمة ضبطت أيضا في نسخة ابن جماعة بضم الياء.
# (6) هنا في النسخ المطبوعة زيادة «قال الشافعي».
# (7) في سائر النسخ «لا نقول» كأنهم جعلوا قوله «هو» فاعل «قال». ولكن
~~الذي في الأصل «لا يقول» فتكون «هو» من مقول القول، وهو الصواب، لأن هذا
~~الكلام فرضه الشافعي على لسان من يحتج لنصرة رأي مالك، والضمير «هو» راجع
~~إلى مالك. وقوله «لك» لم يذكره في النسخ، وهو ثابت في ms532 الأصل.
(1) الظاهر عندي أن هذا الكلام من قول المناظر للشافعي، ساقه على سبيل
~~الاستفهام الإنكاري، يستغرب به الاحتجاج بما يسمونه، «عمل أهل المدينة»،
~~وأن قوله بعد ذلك «قال فكيف تكلف» الخ إتمام للاعتراض، أو بيان للانكار،
~~ويؤيد ذلك أن كلمة «قال» الثانية كتبت في نسخة ابن جماعة وضرب عليها
~~بالحمرة، منعا للاشتباه، حتى يتصل كلام مناظر الشافعي بدون فصل.
# (2) كلمة «قال» ثابتة في الأصل والنسخ المطبوعة، وثبتت في ابن جماعة ثم
~~ضرب عليها بالحمرة، كما بينا في الحاشية السابقة. والضمير فيها راجع إلى
~~مناظر الشافعي.
# (3) في ب «نكلف» بالنون، وهو خطأ ومخالف للأصل وابن جماعة.
# (4) في سائر النسخ «وامتنع من» وحرف «من» ليس في للأصل.
# (5) في ب «واحد» وهو مخالف للأصل.
# (6) يعني أن الاجماع لا يكون إجماعا إلا في الأمر المعلوم من الدين
~~بالضرورة، كما أوضحنا ذلك وأقمنا الحجة عليه مرارا في كثير من حواشينا على
~~الكتب المختلفة.
(١) في ابن جماعة و س و ج «المجتمع عليه» وفي ب «الأمر المجمع عليه»، وكلها
~~مخالف للأصل.
# (٢) في سائر النسخ «بالمدينة» وهو مخالف للأصل، وقد حاول بعضهم تغيير
~~«من» في الأصل ليجعلها باء وألفا.
# (٣) هذا وإن كان كلام المناظر للشافعي يحكيه عنه، إلا أنه رأيه الذي أطنب
~~فيه كثيرا.
# إذ يرد دعوى الاحتجاج باجماع أهل المدينة، أو بما يسمونه «عمل أهل
~~المدينة».
# وانظر كلامه في ذلك في اختلاف
~~الحديث بحاشية الأم (ج 7 ص 147 - 148) وفي اختلاف مالك والشافعي في نفس
~~الجزء في مواضع كثيرة أهمها (ص 188).
# (4) كلمة «قال» لم تذكر في ابن جماعة و ب. وفي س و ج «قال الشافعي» وما
~~هنا هو الذي في الأصل.
# (5) في ب «قلت له» بدون الفاء، وهي ثابتة في الأصل.
# (6) في ابن جماعة «قال إن لي فيه». وفي النسخ المطبوعة «فقال إن لي فيه»
~~وكلاهما مخالف للأصل، وقد ضرب بعضهم فيه على كلمة «لي» قبل «إن» وكتبها
~~فوقها.
# (7) في س «هو» بدون الواو، وهي ثابتة في الأصل.
# (8) «هدر» من بابي «ضرب» و «طلب» ms533 يستعمل لازما ومتعديا، ويقال أيضا
~~«أهدر» بالهمزة، وكلها في معنى إبطال الدم وتركه بغير قود ولا دية.
(1) «قال» يعني الشافعي نفسه، وهذا تنويع منه في العبارة. وضرب بعضهم عليها
~~في الأصل وكتب فوقها «قلت» وبذلك ثبتت في ابن جماعة و ب. وفي س وج «قال
~~قلت».
# (2) في سائر النسخ «فكذلك» وهو مخالف للأصل.
# (3) في ب «هو وإذا» وهو مخالف للأصل، بل هو غير جيد.
# (4) في س و ج «ولو جاز لك هذا» بالتقديم والتأخير. وهو مخالف للأصل،
~~ويظهر أن ذلك جاء لمصححيهما من نسخة ابن جماعة، ولكن فيها حرف م بالحمرة
~~فوق «لك» وفوق «هذا» علامة التقديم والتأخير في اصطلاح الناسخين والعلماء
~~القدماء.
# (5) قوله «أن يقول قائل» كأنه فاعل لفعل محذوف، تقديره: أيجوز أن يقول
~~قائل الخ؟
# (6) هنا بحاشية الأصل «بلغ».
# (7) هنا في سائر النسخ زيادة «قال الشافعي». وزيد في الأصل بين السطرين
~~«قال».
(1) في النسخ المطبوعة «وإذا» وهو مخالف للأصل وابن جماعة.
# (2) في س «تحتمل» وهو خطأ.
# (3) في ب «في الحر» وهو مخالف للأصل.
# (4) في سائر النسخ «بجنايته خطأ». وقد ضرب بعضهم على الياء والهاء من
~~«بجناية» وكتب فوقها «يته».
# (5) في سائر النسخ «فكذلك» بالفاء، والمعنى عليها، ولكن الأصل بالواو،
~~والشافعي يغرب في استعمال الحروف ووضع بعضها موضع بعض.
# (6) «غيره» بدل من «سيده». وفي ب «دون مال غيره» بحذف «سيده» وفي باقي
~~النسخ «دون مال سيده وسيده غيره». وزيادة «وسيده» مكتوبة في الأصل بين
~~السطر بخط آخر.
# (7) في سائر النسخ «احتججنا» وقد عبث بعضهم في الأصل فألصق ألفا في التاء
~~وأزال إحدى نقطتيها لتقرأ «نا».
# (8) في س و ج «من هذه الحجة الصحيحة» وهو مخالف للأصل ونسخة ابن جماعة،
~~وهو أيضا خطأ واضح.
# (9) في سائر النسخ زيادة «الشافعي».
# (10) في ب «قال» بدون الواو، وهي ثابتة في الأصل.
(1) أي في القول بأن جراح العبد في ديته، يعني في تشبيه ثمن العبد بالدية.
~~فقوله «جراح» مرفوع على الابتداء. والجملة كلها مضافة إلى «قول». وهذا هو
~~الذي في الأصل، وهذا توجيهه. وقد ms534 عبث بعضهم فيه، فألصق كافا في كلمة «قول».
# وزاد بحاشيته بعد كلمة «العبد» «في ثمنه كجراح الحر»، زعما منه أن الكلام
~~ناقص فيتمه!! وعن ذلك اضطربت النسخ الأخرى، ففي ابن جماعة «في قولك جراحه
~~في ثمنه كجراح الحر في ديته». وفي النسخ المطبوعة «في قولك جراحة العبد في
~~ثمنه كجراح الحر في ديته».
# (2) في ابن جماعة و س و ج زيادة «بن عيينة».
# (3) في ابن جماعة و ب «عن ابن شهاب» وما هنا هو الذي في الأصل، ثم زاد
~~بعضهم بحاشيته «ابن شهاب» وأشار إلى موضعها بعد كلمة «عن»، فاشتبه الأمر
~~على ناسخ س فكتب «عن الزهري عن ابن شهاب»!! والزهري هو ابن شهاب.
# (4) في سائر النسخ «هكذا كثيرا» بالتقديم والتأخير، وهو مخالف للأصل.
(1) هنا بحاشية الأصل بخط آخر زيادة نصها: «قال الشافعي: أخبرنا الثقة يعني
~~يحيى بن حسان عن الليث بن سعد عن ابن شهاب عن ابن المسيب أنه قال: جراح
~~العبد في ثمنه كجراح الحر في ديته». وهذه الزيادة ثبتت في سائر النسخ مع
~~اختلاف قليل في بعض الألفاظ. ورواية سعيد التي في الأصل رواها الشافعي أيضا
~~في الأم (ج 6 ص 90) بدون قوله «فسمعته منه كثيرا» الخ ثم روى بعدها هذه
~~الزيادة.
# (2) في ابن جماعة و ب و ج «وإن ناسا ليقولون» وفي س «وإن ناسا يقولون»
~~وما هنا هو الأصل، ثم حاول بعضهم تغيير الفاء واوا، وكتب فوقها «وإن» وحشر
~~لاما في الياء من «يقولون».
# (3) عبارة الأم: «وقال ابن شهاب: وكان رجل سواه يقولون: يقوم سلمة».
# (4) هنا في النسخ المطبوعة زيادة «قال الشافعي». وزيد في الأصل بين
~~السطور «قال».
# (5) في ابن جماعة «قال فإنما» وفي ج «فقال فإنما» وكلاهما مخالف للأصل.
# (6) في ب «فقلت له قد». وفي س و ج «فقلت فقد».
# (7) «قال» يعني الشافعي نفسه، وضرب عليها بعضهم في الأصل وكتب فوقها
~~«قلت» وبذلك ثبتت في سائر النسخ.
# (8) في سائر النسخ «قلت قلته». والذي في الأصل كلمة واحدة، تحتمل أن تقرأ
~~«قلت» وتحتمل أن تقرأ ms535 «قلته». وعلى كل فالمراد واضح، على تقدير حذف الأخرى.
(1) في ب «قلت وهذا» وهو مخالف للأصل.
# (2) «قال» أي الشافعي. وضرب عليها بعضهم في الأصل وكتب بدلها عن يمين
~~السطر «قلت» وبذلك ثبتت في سائر النسخ.
# (3) في سائر النسخ «هو» والفاء ثابتة في الأصل، وكشطت منه وأثرها باق.
(1) هنا في سائر النسخ زيادة «قال الشافعي».
# (2) في ب «فقلت هو»، وفي باقي النسخ «فقلت له هو» وما هنا هو الذي في
~~الأصل.
# (3) همزة الاستفهام ثابتة في الأصل وضرب عليها بعضهم، وحذفت في سائر
~~النسخ.
# (4) في ب و س «نعم» بحذف الواو، وهي ثابتة في الأصل، وكانت مكتوبة في ابن
~~جماعة ثم كشطت، وأثر الكشط ظاهر.
# (5) في ج «ونعم» وكذلك في ابن جماعة وعلى الواو «صح»، وليست في الأصل،
~~ولكنها مكتوبة فيه بين السطور.
# (6) «وثمن» رسم في الأصل و س و ج بدون الألف، وهو منصوب عطفا على «تحرير»
~~وكذلك رسم في ابن جماعة ولكن ضبط بالجر، وهو خطأ. ورسم في ب «ثمنا».
# (7) في ابن جماعة و ج «ونعم» والواو ليست في الأصل.
# (8) فيهما أيضا «ونعم» والواو مكتوبة في الأصل فوق السطر.
(1) في ب «جراحه» وهو مخالف للأصل.
# (2) في ابن جماعة «كجراحة البعير»، وفي ب «كجراح البعير، وكلاهما مخالف
~~للأصل.
# (3) في النسخ المطبوعة «معان» والياء ثابتة في الأصل وابن جماعة.
# (4) في ب «محرم» وفي س و ج وابن جماعة «يحرم» والأصل «حرم» ثم ألصق بعضهم
~~برأس الحاء حرفا يشتبه بين الياء والميم بدون نقط، فعن ذلك اضطربت النسخ.
# (5) في سائر النسخ «وأن ليس»، وحرف «أن» مزاد في الأصل بين السطور، ثم
~~ضرب عليه.
# (6) في ج «وقد رأيت» وفي ب و س «قد رأيت» وحرف «قد» ليس في الأصل، وكان
~~مكتوبا في نسخة ابن جماعة ثم كشط.
(١) هنا في ب زيادة «قال الشافعي رحمه الله تعالى».
# (٢) في النسخ المطبوعة زيادة «أثلاثا» وليست في الأصل، ولكنها مزادة
~~بحاشيته بخط آخر، وزيدت أيضا في ابن جماعة فوق السطر، وعليها «صح».
# (٣) في س و ج «فليس» بحذف ms536 همزة الاستفهام، وهي ثابتة في الأصل وابن
~~جماعة.
# (٤) يعني تكون دينا في الذمة بالوصف.
# (٥) «لم» هي النافية الجازمة، ولذلك كتب في النسخ الأخرى «ولم تقسه» بحذف
~~الياء بعد القاف، ولكنها ثابتة في الأصل، فضبطنا الفعل بالرفع والجزم، على
~~احتمالين:
# أن يكون مجزوما والياء إشباع لحركة القاف، أو تكون «لم» نافية فقط بمعنى
~~«ما» فلا تجزم، على ما مضى مرارا من صنيع الشافعي في الرسالة، لأنها لغة معروفة وإن كانت نادرة،
~~كما نقل صاحب المغني عن ابن مالك: أن رفع الفعل بعدها لغة لا ضرورة، وانظره
~~بحاشية الأمير (ج 1 ص 370 - 371). وانظر أيضا تعليقات صديقنا العلامة الشيخ
~~محمد محيي الدين على شرح ابن يعيش على المفصل (ج 7 ص 8 - 9).
# (6) «استسلف» أي اقترض، والعرب تسمي القرض «سلفا».
(1) في ابن جماعة وفي س «قلت» وفي ب «فقلت له» وفي ج «قلنا» وكلها مخالف
~~للأصل.
# (2) في النسخ المطبوعة «أو في أحد» باثبات همزة الاستفهام، وليست في
~~الأصل ولا ابن جماعة.
# (3) في ب «مع رسول الله». وما هنا هو الذي في الأصل وابن جماعة.
# (4) في النسخ المطبوعة «وقضائه» وما هنا هو الذي في الأصل وابن جماعة.
~~فيحتمل أن يكون مصدرا سهلت فيه الهمزة وحذفت، وأن يكون فعلا ماضيا، بمعنى:
~~وأنه قضاه خيرا منه.
# (5) في سائر النسخ «وهذا» والواو ليست في الأصل، وزادها بعضهم بتكلف بين
~~الكلمتين.
# (6) الحديث في الموطأ (ج 1 ص 168) وقد رواه الشافعي هنا بالمعنى مع شيء
~~من الاختصار.
# (7) هنا في ابن جماعة و س و ج زيادة «قال» وهي مزادة في الأصل بين
~~السطور.
# (8) «خيارا» أي مختارا. وقد زاد بعضهم هنا بحاشية الأصل «رباعيا» وهي
~~مزادة أيضا بحاشية ابن جماعة. و «رباعيا» بفتح الراء وكسر العين وتخفيف
~~الباء الموحدة والياء التحتية، وهو البعير الذي استكمل ست سنين ودخل في
~~السابعة.
# (9) الحديث رواه أيضا أحمد ومسلم وأبو داود والترمذي والنسائي وابن ماجة،
~~كما في في المنتقى رقم (2915) رواه الشافعي في الأم عن مالك (ج 3 ص 103)
~~وله مناظرة طويلة رائعة، ms537 مع بعض مخالفيه في هذه المسئلة، ومنهم محمد بن
~~الحسن (ج 3 ص 106 - 108) فاقرأها، فإنها بحث نفيس ممتع.
(1) في النسخ المطبوعة زيادة «له» وهي مزادة في الأصل بين الكلمتين، ولم
~~تذكر في ابن جماعة، وكتب في موضعها «صح» دلالة على عدم إثباتها.
# (2) في ب زيادة «فيه» وليست في الأصل.
# (3) في سائر النسخ «ولم نقس ما سواها عليه» وهو مخالف للأصل، بل قد ضبطت
~~فيه الياء من «يقس» بضم الباء وفتح القاف، والضمير في «عليها» راجع إلى
~~الرخصة.
# (4) حرف «في» لم يذكر في النسخ إلا في س وهو ثابت في الأصل.
# (5) في الأصل إلى هنا، ثم قال «الآية».
# (6) سورة المائدة (6).
(1) في س و ج زيادة «على».
# (2) أما منع القياس على المسح على الخفين فنعم، فلا مسح على برقع ولا
~~قفازين، وأما العمامة فان جواز المسح عليها إنما هو اتباع للسنة الصحيحة
~~فيها، لا قياسا على الخفين، وانظر الأحاديث في المسح على العمامة في
~~الترمذي بشرحنا (رقم 100 - 102) ونيل الأوطار (ج 1 ص 204 - 207).
# (3) في ب «ورخصنا» وهو مخالف للأصل.
# (4) في النسخ المطبوعة «فقال» والفاء مزادة في الأصل ملصقة بالقاف.
# (5) هذا استفهام محذوف الهمزة، وقد زيدت في الأصل واضحة التعمل.
# (6) في س و ج «خفين» باثبات النون، وهو مخالف للأصل وابن جماعة، وانظر ما
~~مضى برقم (640).
(1) انظر شرحنا على الترمذي (رقم 58 - 61) ونيل الأوطار (ج 1 ص 257 - 258 و
~~264 - 265).
# (2) في س «قال الشافعي وقال الله» وفي ابن جماعة و ج «قال الشافعي قال
~~الله» وما هنا هو الذي في الأصل.
# (3) في الأصل إلى هنا، ثم قال «الآية».
# (4) سورة المائدة (38).
# (5) انظر ما مضى في الفقرات (220 - 227 و 333 - 335 و 636 - 648).
# (6) انظر ما مضى في الفقرات (906 - 911).
(1) قوله «بإرخاصه» تكرار للتأكيد، وهي متعلقة كالتي قبلها بقوله «فرخصنا».
# (2) كتب مصحح ب هنا بحاشيتها ما نصه «هكذا في جميع النسخ وانظر» ولم أر
~~في الكلام وجها للنظر، بل هو صحيح واضح.
# (3) في ابن جماعة و س و ج «رخص»، والألف ثابتة ms538 في الأصل، ثم ضرب عليها
~~بعضهم.
# (4) أصل «الوجوب» السقوط الوقوع، ثم استعمل في الثبوت، ثم جاء منه المعنى
~~الشرعي المعروف للوجوب والشافعي أراد به هنا المعنى اللغوي: الثبوت، ولم
~~يفهم مصححو النسخ المطبوعة هذا فغيروا الكلمة وجعلوها «بعد دخولها». وهو
~~مخالف للأصل ونسخة ابن جماعة.
# (5) في ب «فأيهما» وهو مخالف للأصل.
(1) هنا في سائر النسخ زيادة «قال الشافعي».
# (2) هنا في ابن جماعة و س و ج زيادة «قال الشافعي».
# (3) في ب «فكان» وهو مخالف للأصل.
# (4) «تكون» منقوطة في الأصل بالمثناة الفوقية، وفي سائر النسخ بالياء
~~التحتية.
# وفي ب «ديته» وهو خطأ ومخالف للأصل.
# (5) في سائر النسخ «على» والذي في الأصل «في» ثم عبث بها بعضهم فجعلها
~~«على» وما في الأصل صحيح بين.
# (6) في س و ج زيادة «المسلم» وهو قيد صحيح، ولكنه لم يذكر في الأصل ولا
~~في ابن جماعة، فلا أدري من أين أثبت فيهما.
# (7) في سائر النسخ «بما» والباء ملصقة بالميم مزادة في الأصل وليست منه.
~~والفعل يتعدى بنفسه وبالحرف، كما هو معروف.
# (8) انظر ما مضى برقم (1536) وما بعده.
(١) سورة النساء (٤).
# (٢) سورة البقرة (٤٣) ومواضع كثيرة من القرآن.
# (3) سوره البقرة (196).
# (4) في ابن جماعة و ب و ج «والذين يظاهرون منكم من نسائهم» وهو خطأ مخالف
~~للتلاوة، وكلمة «منكم» كتبت في الأصل ثم ضرب عليها. وقد اشتبهت عليهم الآية
~~بالتي قبلها. والتي قبلها أولها «الذين» بدون الواو.
# (5) سورة المجادلة (3).
# (6) في الأصل إلى هنا، ثم قال «الآية».
# (7) سورة المائدة (95).
(1) في الأصل إلى هنا، ثم قال «الآية».
# (2) سورة المائدة (89).
# (3) هكذا في الأصل باثبات «على» ولم تثبت في سائر النسخ، والشافعي يتقن
~~في استعمال الحروف، وإنابة بعضها مناب بعض.
# (4) «ضامن على أهلها» أي مضمون عليهم قيمة ما أفسدت المواشي، قال
~~الرافعي:
# «كقولهم سر كاتم، أي مكتوم، وعيشة راضية أي مرضية». والحديث رواه مالك في
~~الموطأ (ج 2 ص 220) من حديث حرام بن سعد بن محيصة. ورواه أيضا أحمد وأبو
~~داود والنسائي وابن ماجة والدار قطني وابن حبان، وصححه الحاكم والبيهقي.
# وانظر المنتقى ms539 (رقم 3156) ونيل الأوطار (ج 6 ص 72 - 73).
# (5) في س و ب «ولم يختلف» بحذف «ما» وهي ثابتة في الأصل وابن جماعة، وهو
~~الصواب.
# (6) في ب «فإنه» وهو غير جيد ومخالف للأصل.
(1) «يقتل» فعل مضارع واضح النقط بالياء التحتية في الأصل، وفي سائر النسخ
~~«بقتل» بباء الجر والمصدر. وما في الأصل أجود وأليق بالسياق.
# (2) في سائر النسخ «أو جرح» والألف مزادة في الأصل ليست منه.
# (3) في ب «أو قياسا» وهو مخالف للأصل.
# (4) هنا في سائر النسخ زيادة «قال الشافعي».
# (5) مضى هذا الحديث باسناده برقم (1174).
# (6) وقومها بعضهم عشرا من الإبل، وانظر نيل الأوطار (ج 7 ص 227 - 232).
# (7) كلمة «قال» ثابتة في الأصل، ولم تذكر في ابن جماعة س و ج. وفي ب «قال
~~الشافعي رحمه الله تعالى».
# (8) هكذا هو باثبات حرف العلة مع الجازم، وهكذا رسم بالألف في الأصل،
~~فحافظنا على رسمه. وفي سائر النسخ «لم يحك» على الجادة.
# (9) في س و ج «إذا» وهو مخالف للأصل.
# (10) «سوي» رسمت في الأصل بالألف «سوا» وعلى السين فتحة وعلى الواو شدة،
~~فتكون مبنية للفاعل، وهي جواب الشرط «فلما». والفاعل بمستتر، يعود على
~~معلوم من المقام، كأنه قال: سوى أهل العلم الخ، ويدل على ذلك قوله بعد:
~~«ولو سقط حيا فمات جعلوا» الخ. ولم يفهم قارئو الأصل ومن بعدهم وجه هذا،
~~فتصرف فيه بعضهم وألصق في الأصل فاء بالسين، لتصير «فسوى» وبذلك ثبتت في
~~سائر النسخ، وهو خطأ، لأن الكلام ينقض بهذا جواب الشرط.
(1) هنا في النسخ زيادة «قال الشافعي».
# (2) في ابن جماعة و س و ج «وإن كان أنثى» وهو مخالف للأصل.
# (3) في ابن جماعة و ب «لا يختلفون في أن الرجل» وهو مخالف للأصل.
# (4) هنا في س و ج زيادة «قال الشافعي».
# (5) كلمة «فيه» لم تذكر في ب، وهي ثابتة في الأصل وابن جماعة.
# (6) كلمة «النفوس» لم تذكر في ب و س، وهي ثابتة في الأصل وابن جماعة، وقد
~~ضرب عليها بعضهم في الأصل، ثم كتب فوقها هو أو غيره «صح» لاثبات صحتها. ms540
# (7) في ج «فيما» بدل «بما» وهو خطأ ومخالف للأصل.
(1) في ابن جماعة و ب و ج «ما هو» والواو ثابتة في الأصل.
# (2) يعني: فهذا وجه جيد يؤخذ به، كما هو مفهوم من سياق الكلام.
# (3) في س «يصلح» والذي في الأصل «يصح» ثم حاول بعضهم وضع لام بين الصاد
~~والحاء. وفي ج «فلا تصح الأخبار أن يقال» الخ! وهو كلام لا معنى له.
# (4) هنا في س و ج زيادة «له» وليست في الأصل.
# (5) في سائر النسخ «وهو» بزيادة الواو، وعليها في ابن جماعة «صح»، وليست
~~في الأصل، وحذفها الصواب، لأن الجملة بدل من التي قبلها، ليست مغايرة لها.
(1) في ب «وجها» وهو خطأ ومخالف للأصل.
# (2) هنا في سائر النسخ زيادة «قال» وليست في الأصل، والكلام على إرادتها،
~~لأن مناظر الشافعي سأله عما يسمى هذا الحكم الذي لم نعرف وجهه ولا علته؟
~~فأجابه بأنه حكم تعبدي، فسأله ثانيا عما يسمى به الحكم الذي يرد في الكتاب
~~أو السنة ونعرف وجهه والعلة التي من أجلها حكم به، وهو الحكم الذي لنا
~~القياس عليه؟ فأجابه بقوله «قيل حكم سنة» الخ، أي أنه حكم عرفنا العلة فيه
~~فنقيس عليه؟ وقد تعبدنا الله به أيضا. فعلينا الطاعة في كل الاحكام، ما
~~عرفنا علته أطعناه وقسنا عليه ما اشترك معه في العلة، وكنا بذلك مطيعين له
~~نصا واستنباطا، فكأنه بعلته قاعدة عامة تشمله وتشمل ما اشترك معه في العلة.
~~وما لم نعرف علته أطعناه ولم نقس عليه، وليس لنا أن ندع الأخذ به إذ لم
~~نعرف علته.
# (3) في سائر النسخ، عرفوا المعنى» الخ، وهو مخالف للأصل، ولكن تصرف فيه
~~بعضهم فجعل الهاء ألفا والباء ألفا ولاما. وهو عمل غير سديد، وما في الأصل
~~هو الصواب.
# (4) هنا بحاشية الأصل: «بلغ السماع في المجلس الثامن عشر، وسمع ابني
~~محمد».
# (5) في س و ج «ولا يقاس عليه» والزيادة ليست في الأصل ولا في ابن جماعة،
~~بل كتب في موضعها في ابن جماعة «صح» دلالة على أن حذفها هو الثابت في ms541 النسخ
~~التي قوبلت عليها.
(1) في اللسان (ج 6 ص 121): «صر الناقة يصرها صرا وصر بها شد ضرعها» وفيه
~~أيضا (ج 19 ص 190): «قال أبو عبيد: المصراة هي الناقة أو البقرة أو الشاة
~~يصرى اللبن في ضرعها، أي يجمع ويحبس، ويقال منه: صريت الماء وصريته» وفيه
~~أيضا: «وصريت الشاة تصرية: إذا لم تحلبها أياما حتى يجتمع اللبن في ضرعها،
~~والشاة مصراة». وقد حكى المزني في مختصره (ج 2 ص 184 - 185 بحاشية الأم) عن
~~الشافعي تفسيرها واضحا، قال: «قال الشافعي:
# والتصرية أن تربط أخلاف الناقة أو الشاة، ثم تترك من الحلاب اليوم
~~واليومين والثلاثة، حتى يجتمع لها لبن، فيراه مشتريها كثيرا، فيزيد في
~~ثمنها لذلك، ثم إذا حلبها بعد تلك الحلبة حلبة أو اثنتين عرف أن ذلك ليس
~~بلبنها، بنقصانه كل يوم عن أوله. وهذا غرور للمشتري».
# (2) اختصر الشافعي الحديث ورواه بالمعنى بغير إسناد، وقد رواه مالك في
~~الموطأ (ج 2 ص 170) من حديث ابن عمر، ورواه المزني عن الشافعي (ج 2 ص 184)
~~من حديث أبي هريرة، وكذلك رواه الشيخان وغيرهما، وانظر نيل الأوطار (ج 5 ص
~~327).
# (3) الحديث مضى برقم (1232) وانظر أيضا (رقم 1503 - 1517).
# (4) في سائر النسخ زيادة «به» وليست في الأصل.
# (5) في ابن جماعة «والآخر» وهو خطأ ومخالف للأصل.
(1) كتب مصحح ب بحاشيتها: «كذا في جميع النسخ بتأنيث ضمير أنها، ولعله من
~~تحريف الناسخ، والوجه التذكير». والذي في الأصل بضمير المؤنث، وهو صواب فان
~~العرب كثيرا ما تعيد الضمير على المعنى دون اللفظ، والمعنى هنا يحتمل
~~التأنيث بتأول.
# (2) في النسخ المطبوعة «في الوقت» بدون الواو، وهي ثابتة في الأصل وابن
~~جماعة، والمعنى على اثباتها صحيح.
# (3) في سائر النسخ «فلو» الذي في الأصل يحتمل الواو والفاء، لكنه أقرب
~~إلى القراءة بالواو.
# (4) رسمت في الأصل وابن جماعة «كلما».
# (5) هكذا نقطت في الأصل بالياء التحتية، وهو جائز بتأول. وفي النسخ
~~المطبوعة «تختلف».
(1) في الأصل «حلبها» كما أثبتنا ثم ألصق بعضهم ياء في الحاء، وبذلك ثبتت
~~في ابن جماعة «يحلبها»، وفي النسخ المطبوعة «يحتلبها». ms542
# (2) «تقع» نقطت في الأصل بالتاء من فوق، وفي ب و ج ن يقع».
# (3) هنا في النسخ المطبوعة زيادة «قال الشافعي» وزيد في الأصل فوق السطر
~~«قال» ولم يزد شيء في ابن جماعة.
# (4) هذا استفهام واضح، ومع ذلك كتب في ب «وقد يكون».
(1) في سائر النسخ زيادة «لي» وهي مزادة فوق السطر في الأصل، وليست منه.
# (2) في ابن جماعة و ج «فيدخل» وهو مخالف للأصل.
# (3) هنا في ب زيادة «فيظهر حيا» وهي زيادة ليست في الأصل ولا شيء من
~~النسخ الأخرى، ولعلها كانت حاشية في بعض النسخ لبيان أنها مزادة في الكلام،
~~فظنها المصحح من الأصل، فأدخلها فيه.
# (4) في ب «فلها» والفاء ليست في الأصل ولا غيره.
# (5) في الأصل كما أثبتنا «يحكم» وألصق بضعهم رأس فاء في الياء ولكنه نسي
~~نقطتيها.
# لتقرأ «فحكم» وبذلك ثبتت في سائر النسخ.
# (6) في النسخ المطبوعة في الموضعين «إذا» وهو مخالف للأصل وابن جماعة.
# (7) رسمت في الأصل «ودرى».
# (8) في ب «زوجة» بدون الهاء، وهي ثابتة في الأصل.
(1) هذا العنوان مذكور في ب وحدها، وليس في الأصل ولا غيره، وأبقيته لأن
~~الموضوع بعده من أهم مواضيع الكتاب، فاحتاج للتنويه به.
# (2) في ب «قال الشافعي رحمه الله تعالى: قال لي قائل». وليس شيء من هذا
~~في الأصل ولا باقي النسخ.
# (3) كلمة «قال» لم تذكر في ابن جماعة و ب، وفي س و ج «قال الشافعي».
# وانظر في هذا المعنى أيضا بحثا نفيسا للامام الشافعي، في (كتاب إبطال
~~الاستحسان) الملحق بالجزء السابع من الأم (ص 275 - 277).
# (4) في النسخ الأخرى «نقول» وما هنا هو الذي في الأصل، ثم ضرب عليه بعضهم
~~وكتب فوقه «نقول» ولم ينقط أوله.
# (5) في النسخ المطبوعة «أو يدرك» وهو مخالف للأصل وابن جماعة. وفي ج «أو
~~يدرك قياس مذهب المتأول» الخ، وهو خلط.
# (6) في ب «الاختلاف» وهو مخالف للأصل.
(1) في ابن جماعة و س و ج «من حجة» وحرف «من» ليس في الأصل.
# (2) في ب «في ذم الاختلاف والتفرق» والزيادة ليست في الأصل.
# (3) سورة البينة (4).
# (4) سورة ms543 آل عمران (105).
# (5) في ب «وغيرهما» وهو مخالف للأصل.
# (6) في س و ج «قال الشافعي فقال».
# (7) في سائر النسخ «فيه» والذي في الأصل «عليه» ثم ضرب عليها بعضهم وكتب
~~فوقها «فيه» ثم ضرب عليها وكتب بجوارها «عليه». والذي في الأصل صحيح، لتفنن
~~الشافعي في استعمال الحروف.
# (8) في ابن جماعة و ب «وهل» والذي في الأصل بالفاء، ثم مدها بعضهم
~~ليجعلها واوا وفي س و ج «وهو» بدل «فهل»!!
(1) في ابن جماعة و س و ج «فقلت» وهو مخالف للأصل.
# (2) هنا في س و ج زيادة «قال الشافعي».
# (3) كلمة «له» لم تذكر في س و ج وهي ثابتة في الأصل.
# (4) سورة البقرة (228).
# (5) الروايات عن عائشة وزيد وابن عمر رواها الشافعي في الأم (ج 5 ص 191 -
~~192) والبيهقي في السنن الكبرى (ج 7 ص 414 - 416) وخرجها السيوطي في الدر
~~المنثور (ج 1 ص 274).
# (6) الروايات عنهم كثيرة، في السنن الكبرى (ج 7 ص 416 - 418) والدر
~~المنثور (ج 1 ص 275). وقال ابن القيم في زاد المعاد (ج 4 ص 184): «وهذا قول
~~أبي بكر وعمر وعثمان وعلي وابن مسعود وأبي موسى وعبادة بن الصامت وأبي
~~الدرداء وابن عباس ومعاذ بن جبل رضي الله عنهم». وقد أطال القول في الخلاف
~~في ذلك، إلى (ص 203) ورجح القول بأن الأقراء الحيض.
# (7) في النسخ المطبوعة «فلا تحل» وهو مخالف للأصل وابن جماعة. وحذف النون
~~من «يحلون» هنا للتخفيف، من غير ناصب ولا جازم، وقد بينا شواهد صحته في
~~شرحنا على الترمذي (ج 2 ص 385).
(1) في ب «فقال»، وفي ابن جماعة و س و ج «قال الشافعي فقال»، وكله زيادة عن
~~الأصل.
# (2) في ب «وإلى أي شيء تراه»، وفي باقي النسخ «فإلى أي شيء تراه»، وكلها
~~مخالف للأصل.
# (3) في سائر النسخ «هؤلاء وهؤلاء»، وهو مخالف لما رسم في الأصل، ومن
~~المعروف ان «أولى وأولاء» كلاهما اسم يشار به إلى الجمع، ويدخل عليهما حرف
~~التنبيه. قال الجوهري: «وأما أولى فهو أيضا جمع لا واحد له من لفظه، واحده
~~ذا للمذكر وذه للمؤنث، ms544 ويمد ويقصر، فان قصرته كتبته بالياء، وإن مددته
~~بنيته على الكسر». والشافعي استعمل هنا المقصور، فكتبه الربيع بالياء.
# (4) «يجمع» ضبطت في الأصل بضم أولها وبنقطتين فوقه وأخريين تحته، لتقرأ
~~«تجمع» و «يجمع»، وفي ابن جماعة «تجتمع» وهو مخالف للأصل.
# (5) في سائر النسخ «المطلقة» وفي الأصل بالجمع، ثم حاول بعضهم تغييره إلى
~~المفرد.
# (6) في ابن جماعة و س «فيها» والذي في الأصل «بها» ثم ألصق بعضهم فاء
~~بالباء، وفي ب «تحتبس» بدل «تحبس» وهو مخالف للأصل.
# (7) في النسخ المطبوعة «كما أن حدود الشيء» وحرف «أن» ليس في الأصل ولا
~~ابن جماعة.
(١) كلمة «للعدة» لم تذكر في ب، وهي ثابتة في الأصل وابن جماعة.
# (٢) «أوطاس» واد في ديار هوازن، كانت فيه وقعة حنين للنبي صلى الله عليه
~~وسلم ببني هوازن، ويومئذ قال النبي صلى الله عليه وسلم: «حمى الوطيس»، وذلك
~~حين استعرت الحرب، وهو صلى الله عليه وسلم أول من قاله. هذا نص ياقوت في
~~البلدان.
# وقال الحافظ في الفتح (ج ٨ ص ٣٤): «والراجح أن وادي أوطاس غير وادي
~~حنين».
# ثم استدل ببعض ما في سيرة ابن اسحق، ثم نقل عن أبي عبيد البكري قال:
# «أوطاس واد في ديار هوازن، وهناك عسكروا هم وثقيف، ثم التقوا بحنين».
# والظاهر أنها أودية متقاربة أو متجاورة.
# وحديث سبي أوطاس: «عن أبي سعيد أن النبي صلى الله عليه وسلم قال في سبي
~~أوطاس: لا توطأ حامل حتى تضع، ولا غير حامل حتى تحيض حيضة». رواه أحمد وأبو
~~داود، كما في المنتقى (رقم ٣٨٣٣ ونيل الأوطار ج ٧ ص ١٠٩) وقال:
# «أخرجه أيضا الحاكم وصححه، وإسناده حسن». وانظره في مسند أحمد بألفاظ
~~كثيرة (رقم 11246 و 11619 و 11714 و 11820 و 11821 و 11846 ج 3 ص 28 و 62 و
~~72 و 84 و 87).
# (3) «يستبرين» و «يوطين» رسمتا هكذا في الأصل وابن جماعة، ورسمتا في
~~النسخ المطبوعة «يستبرأن» و «يوطأن» بالهمزة. والذي في الأصل على تسهيلها
~~فتكتب وتنطق ياء.
# (4) هنا في س زيادة ms545 «واحدة» ولا أدري من أين أتي بها ناسخها أو مصححها؟!
# (5) هنا في سائر النسخ زيادة «قال الشافعي».
(1) في سائر النسخ «قال الشافعي» والذي في الأصل «قال» فقط.
# (2) عبث القارئون بالأصل في هذا الموضع، فلم أجزم بما كان فيه عن يقين.
~~وفي ابن جماعة «جماع الثلاثين، أو تسع وعشرين، ولكن الألف في «الثلاثين»
~~يظهر أنها مزادة وليست من أصل النسخة، وأما ألف «أو» فإنها ظاهرة الزيادة
~~في الأصل وليست منه، فلذلك لم أثبتها. وفي النسخ المطبوعة «جماع لثلاثين،
~~أو لتسع وعشرين».
# (3) كذا في الأصل، ولم أفهم مراده ولا وجهه، ويظهر أنه أشكل أيضا على
~~قارئيه، فزاد بعضهم بين السطور «والعشرون»، ثم غيرها بضعهم وجعلها
~~«والعشرة»!
# وبذلك ثبتت الجملة في ابن جماعة و س و ج هكذا: «كما يكون الهلال الثلاثون
~~والعشرة والعشرون جماعا». واما في ب فحذفت كلمة «الهلال» فصارت: «كما يكون
~~الثلاثون والعشرة والعشرون جماعا».
# والذي أظنه، ولا أدري أ هو صواب أم خطا، أن كلمة «الهلال» سبق بها قلم
~~الربيع، وأن أصل الكلام «كما يكون الثلاثون والعشرون جماعا يستأنف بعده
~~العدد» يعني: أن كلا منهما نهاية عقد من عقود الأعداد، يستأنف العدد بعد
~~العقد، فكذلك الهلال يدل على عدد معين من الأيام عند ظهوره، ثم يستأنف
~~العدد كلما ظهر!
# ولكن هل هذا كلام له معنى، أو له وجه؟ لا أدري!
# (4) هكذا أيضا في الأصل، ثم غير بعضهم كلمة «هنا» ليجعلها «هذا» وكتب بين
~~السطور كلمة «غير» وبذلك ثبتت الجملة في سائر النسخ هكذا: «ليس له معنى غير
~~هذا». وهي ظاهرة المعنى، وما في الأصل غير مفهوم!!
# (5) كلمة «القرء» رسمت في الأصل - هنا وفيما يأتي - على الرسم القديم
~~«القرو» بالواو وضبطت القاف بالضم في هذا الموضع فقط، ولم تضبط في المواضع
~~الأخرى، ويجوز فيها أيضا فتح القاف.
(١) في سائر النسخ «وقد تكون الحدود». وكلمة «الحدود» ليست من الأصل،
~~ولكنها مزادة فيه بين السطور بخط آخر.
# (٢) كلمة «حدت» أثبتها كما جاءت في سائر النسخ، وأما ما في الأصل فلم
~~أتمكن من ms546 اليقين منه، لعبث بعضهم بالكلمة
~~فيه.
# (٣) في ابن جماعة و ب و ج «منهما» وهو خطأ ومخالف للأصل.
# (٤) يعني: فالقرء وقت في المعنى، أي توقيت وتحديد. وكلمة «معنى» ألصق بها
~~بعضهم لاما لتقرأ «لمعنى» وبذلك ثبتت في س و ج، وهو خطأ، وفي ابن جماعة وب
~~«بمعنى» وهو مخالف للأصل.
# (٥) «القري» رسمت في الأصل بالياء، وفي سائر النسخ «القرء» بالهمزة، وهو
~~خطأ، لان الشافعي يريد مصدر «قري» بمعنى جمع. ففي اللسان (ج ٢٠ ص ٣٨):
# «قريت الماء في الحوض قريا وقري: جمعته». وفي المعيار: «وقري الماء في
~~الحوض قريا كرمي، وقري كعلي: جمعه واسم ذلك الماء القري، كإلى».
# والذي قال الشافعي هنا شبيه به ما نقل في اللسان (ج ١ ص ١٢٦) عن أبي إسحق
~~في معنى «القرء» قال: «الذي عندي في حقيقة هذا: أن القرء في اللغة الجمع،
~~وأن قولهم قريت الماء في الحوض، وإن كان قد الزم الياء فهو جمعت.
# وقرأت القرآن لفظت مجموعا والقرد يقري، أي
~~يجمع ما يأكل في فيه. فإنما القرء اجتماع الدم في الرحم، وذلك انما يكون في
~~الطهر»
1) في النسخ المطبوعة «إذا» وهو مخالف للأصل وابن جماعة.
# (2) هنا في سائر النسخ زيادة «قال الشافعي».
# (3) في ب زيادة «بن الخطاب رضي الله تعالى عنه».
# (4) حديث صحيح، رواه مالك في الموطأ (ج 2 ص 96) عن نافع عن ابن عمر،
~~ورواه الشافعي في الأم عن مالك (ج 5 ص 162)، ورواه الشيخان وغيرهما من طريق
~~مالك وغيره، وانظر فتح الباري (ج 9 ص 301 - 306) ونيل الأوطار (ج 7 ص 4 -
~~11) وكتابنا (نظام الطلاق في الاسلام).
# (5) هنا في النسخ المطبوعة زيادة «قال الشافعي».
# (6) سورة الطلاق (1).
# (7) لا نوافق الشافعي - رضي الله عنه - على هذا الاستنباط، لان معنى قوله
~~تعالى (لعدتهن): في استقبال عدتهن. ويؤيد هذا المعنى رواية مسلم (ج 1 ص
~~422) وغيره من حديث ابن عمر في نفس هذه القصة: «فسأل عمر النبي صلى الله
~~عليه وسلم عن ذلك؟ فأمره أن يراجعها حتى يطلقها طاهرا من غير جماع. وقال: ms547
~~يطلقها في قبل عدتها». وروايته أيضا (ج 1 ص 423) عن ابن عمر قال: «طلق ابن
~~عمر امرأته وهي حائض على عهد النبي صلى الله عليه وسلم، فسأل عمر رسول الله
~~صلى الله عليه وسلم، فقال: ان عبد الله بن عمر طلق امرأته وهي حائض؟ فقال
~~له النبي صلى الله عليه وسلم: ليراجعها، فردها، وقال: إذا طهرت فليطلق أو
~~ليمسك، قال ابن عمر:
# وقرأ النبي صلى الله عليه وسلم: «يا أيها النبي إذا طلقتم النساء فطلقوهن
~~في قبل عدتهن». وهذه الرواية رويت من طرق كثيرة صحيحة أيضا، وفي بعضها
~~«لقبل عدتهن». وانظر الدر المنثور (ج 6 ص 229 - 230) وليست كلمة «في قبل»
~~ولا «لقبل» من التلاوة، وانما تلاها النبي صلى الله عليه وسلم هكذا بيانا
~~للمعنى على سبيل التفسير، كأنه يريد أن يبين أن معنى قوله تعالى (لعدتهن)
~~هو: «في قبل عدتهن» أو «لقبل عدتهن» بمعنى استقبال العدة. وإذ أمر النبي
~~صلى الله عليه وسلم أن يكون طلاق المرأة في طهر لم يمسها فيه، وأبان أن هذا
~~هو الطلاق الذي أذن الله بايقاعه، وان ذلك هو العدة التي أمر الله أن يطلق
~~لها النساء -: فلا تكون العدة الطهر أبدا، ولا تكون الا الحيض، لأنه أمر
~~بالطلاق لتستقبل المرأة عدتها، وهي طاهر لا تستقبل العدة الا أن تكون العدة
~~بالحيض، لأنها لا تستقبل ما هي فيه من الطهر، انما تستقبل ما بعده، وهو
~~الحيض. وهذا بين لا يكاد يكون موضع نظر.
(1) في ب «فكان» وفي س و ج «فلما كان» وكلاهما مخالف للأصل وابن جماعة (2)
~~في النسخ المطبوعة «وكان» وهو مخالف لهما أيضا.
# (3) أي: حتى يوجد القرء الثالث. وفي ب «حتى تكون حائضا». وهو خطأ.
# (4) في ابن جماعة و ب «يويس من الحيض» وفي ج «يؤيس من المحيض».
# وما أثبتنا هو الذي في الأصل.
# (5) ضرب بعضهم على كلمة «ثلاثة» في الأصل وكتب فوقها «الثلاثة» وبذلك
~~أثبتت في سائر النسخ.
# (6) في س و ج «إن الغسل عليها» وحرف «إن» ليس في الأصل ولا ms548 ابن جماعة.
# (7) في النسخ «أو أكثر» والألف ليست في الأصل، وزيدت في ابن جماعة بخط
~~صغير.
# (8) هذا القول محكي عن شريك بن عبد الله القاضي، أنها إن فرطت في الغسل
~~عشرين سنة فلمطلقها الرجعة عليها!! انظر المحلى لابن حزم (ج 10 ص 259)
~~وبداية المجتهد لابن رشد (ج 2 ص 75). واشتراط الغسل أو مضى وقت صلاة كاملة
~~عليها بعد الطهر أو غير ذلك مما قال بعض الفقهاء -: لا دليل على شيء منه،
~~إلا أقوالا عن بعض الصحابة وغيرهم. والذي يدل عليه الكتاب والسنة ان العدة
~~ثلاثة قروء، والقرء هنا الحيض، فالعدة ثلاث حيض كوامل، لا يزاد عليها ولا
~~ينقص منها، فمن زاد أو نقص، فعليه الدليل. وهذا أيضا من الحجة لنا على أن
~~القرء الحيض، لأن القائلين بأنه الطهر متفقون على انه إذا طلقها في طهر
~~احتسب من العدة، ولو كان الطلاق في آخره، قال الشافعي في الام (ج 5 ص 192):
~~«فإذا طلق الرجل امرأته طاهرا قبل جماع أو بعده اعتدت بالطهر الذي وقع
~~عليها فيه الطلاق، ولو كان ساعة من نهار، وتعتد بطهرين تامين بين حيضتين،
~~فإذا دخلت في الدم من الحيضة الثالثة حلت».
# وأما القائلون بأن القرء الحيض، فان منهم من ذهب إلى أنه إذا طلقها في
~~الحيض لم يقع الطلاق أصلا، ولا يكون الطلاق الا في طهر لم يمسها فيه، وهو
~~الذي نذهب اليه، وأقمنا الأدلة عليه في كتابنا (نظام الطلاق في الاسلام).
~~ومنهم من ذهب إلى وقوع الطلاق في الحيض، ولكنهم جميعا متفقون على أن الحيضة
~~التي وقع فيها الطلاق لا تحتسب من العدة، بل تستأنف المعتدة ثلاث حيض
~~كوامل، ولا تزال معتدة حتى تطهر من الحيضة الثالثة. قال ابن رشد في بداية
~~المجتهد (ج 2 ص 74): «وإذا وصفت الأقراء بأنها هي الأطهار أمكن أن تكون
~~العدة عندهم بقرءين وبعض قر ء، لأنها عندهم تعتد بالطهر الذي تطلق فيه وإن
~~مضى أكثره، وإذا كان كذلك فلا ينطلق عليها اسم الثلاثة إلا تجوزا، واسم
~~الثلاثة ظاهر في كمال ms549 كل قرء منها، وذلك لا يتفق إلا بأن تكون الأقراء هي
~~الحيض». وأقول: إنه لو كان ما ذهبوا إليه صحيحا، من اعتبار جزء الطهر من
~~العدة، وأن المراد بالثلاثة تغليب الأكثر، لو صح هذا لصح القياس عليه في
~~عدة غير الحائض، أنها تعتد بجزء الشهر الذي طلقت فيه وشهرين بعده، على
~~التغليب أيضا!! ولا قائل به فيما أعلم.
(١) في سائر النسخ «بمعني الكتاب» وهو مخالف للأصل.
# (٢) «القرء» نص ابن دريد في الجمهرة (ج ٢ ص ٤١٠) على أنه مهموز. وقال
~~أيضا (ج ٣ ص ٢٧٦): «وأقرأت المرأة إقراء فهي مقرئ. واختلفوا في ذلك: فقال
~~قوم: هو الطهر، وقال قوم: هو الحيض. وكل مصيب، لان الإقراء هو الجمع
~~والانتقال من حال إلى حال، فكأنه انتقال من حيض إلى طهر، وهو الأصح والأكثر
~~ويجوز ان يكون انتقالا من طهر إلى حيض». ونقل البخاري في صحيحه (ج ٩ ص ٤٢٠
~~- ٤٢١ من الفتح) عن أبي عبيدة معمر بن المثنى قال: «يقال أقرأت المرأة إذا
~~دنا حيضها، وأقرأت إذا دنا طهرها». وقال ابن قتيبة في غريب القرآن (ج 1 ص 78 من كتاب القرطين): «وإنما جعل
~~الحيض قرءا والطهر قرءا لأن أصل القرء في كلام العرب الوقت، يقال: رجع فلان
~~لقرئه، أي لوقته الذي كان يرجع فيه، ورجع لقارئه أيضا». وقال القاضي عياض
~~في مشارق الأنوار (ج 2 ص 175):
# «وحقيقته الوقت عند بعضهم، والجمع عند آخرين، والانتقال من حال إلى حال
~~عند آخرين، وهو أظهر عند أهل التحقيق». وانظر أيضا مفردات الراغب (ص 411) و
~~الفائق للزمخشري (ج 2 ص 163 - 164) ولسان العرب في مادتي (ق ر أ) و (ق ر
~~ا).
# وهذا كله يدل على أن «القرء» يطلق في اللغة إطلاقا حقيقيا صحيحا على
~~الحيض وعلى الطهر، وليس مشتركا، لأنه في معنى أعم منهما، يشمل كل واحد
~~منهما.
# فالاحتجاج لتفسيره في الآية بالشواهد اللغوية وحدها غير كاف، وانما يرجع
~~في ذلك إلى أدلة الشريعة ونصوصها، ليعرف هل يراد باللفظ فيها أحد المعنيين
~~أو هما. وقد ms550 ذكرنا فيما مضى بعض ما يرجع انه في لسان الشارع يراد به الحيض
~~فقط، ونزيد عليه: أن أحاديث كثيرة وردت في المستحاضة، وفيها: أنها تدع
~~الصلاة أيام «أقرائها»، أو نحو هذا، وانظرها في سنن أبي داود (ج 1 ص 111 -
~~120) وسنن النسائي (ج 1 ص 65) ونصب الراية (ج 1 ص 201 - 202) وهذه الأحاديث
~~على اختلاف رواياتها تدل على أن «القرء» في لسان الشارع انما يراد به الحيض
~~فقط.
# وثم حجة أخرى: أن الفقهاء جميعا اتفقوا - ما عدا ابن حزم فيما أعلم - على
~~أن عدة الأمة على النصف من عدة الحرة، وأنهم لم يستدلوا على ذلك بكبير شي
~~إلا بحديث مرفوع ورد من طرق فيها كلام كثير، لفظه: «طلاق الأمة ثنتان،
~~وعدتها حيضتان» أو نحو ذلك، وانظر طرقه في نصب الراية (ج 3 ص 226 - 227) ثم
~~بآثار صحاح عن كثير من الصحابة يقولون «عدتها حيضتان»، فروى مالك في الموطأ
~~(ج 2 ص 94) عن نافع: «أن عبد الله بن عمر كان يقول: إذا طلق العبد امرأته
~~تطليقتين فقد حرمت عليه حتى تنكح زوجا غيره، حرة كانت أو أمة، وعدة الحرة
~~ثلاث حيض، وعدة الأمة حيضتان». وروى الشافعي في الام (ج 5 ص 199) عن سفيان
~~بن عيينة عن محمد بن عبد الرحمن مولى آل طلحة عن سليمان بن يسار عن عبد
~~الله بن عتبة عن عمر بن الخطاب قال: «ينكح العبد امرأتين، ويطلق تطليقتين،
~~وتعتد الأمة حيضتين، فان لم تكن تحيض فشهرين، أو شهرا ونصفا». وهذا اسناد
~~صحيح. ثم روى نحوه عن عمر باسناد آخر فيه رجل مبهم، انظر أيضا نيل الأوطار
~~(ج 7 ص 90 - 92) والمحلى لابن حزم (ج 10 ص 306 - 311). وقد دخل هذا اللفظ
~~على القائلين بأن الأقراء الأطهار، أعني قولهم في عدة الأمة أنها حيضتان،
~~ففي الموطأ (ج 2 ص 100): «قال مالك في الرجل تكون تحته الأمة ثم يبتاعها
~~فيعتقها: إنها تعتد عدة الأمة حيضتين ما لم يصبها». وقال الشافعي في الأم
~~(ج 5 ص 198 - 199): «فلم أعلم مخالفا ms551 ممن حفظت عنه من أهل العلم في أن عدة
~~الأمة نصف عدة الحرة، فيما كان له نصف معدود، ما لم تكن حاملا، فلم يجز إذ
~~وجدنا ما وصفت من الدلائل على الفرق فيما ذكرنا وغيره بين عدة الأمة والحرة
~~-:
# الا أن نجعل عدة الأمة نصف عدة الحرة، فيما له نصف، وذلك الشهور، فأما
~~الحيض فلا يعرف له نصف، فتكون عدتها فيه أقرب الأشياء من النصف إذا لم يسقط
~~من النصف شيء، وذلك حيضتان، ولو جعلناها حيضة أسقطنا نصف حيضة، ولا يجوز أن
~~يسقط عنها من العدة شيء». ثم قال بعد أسطر: «تعتد إذا كانت ممن تحيض
~~حيضتين، إذا دخلت في الدم من الحيضة الثانية حلت». وهذا تأول من الشافعي
~~لقولهم «عدتها حيضتان» والا فان اللفظ غلب عليه في كلامه، فعبر هو عن عدتها
~~بأنها حيضتان. ولذلك قال ابن حزم في المحلى. «قالوا كلهم: عدتها حيضتان،
~~إلا الشافعي، فإنه قال: طهران، فإذا رأت الدك من الحيضة الثانية فهو خروجها
~~من من العدة». وهذا من ابن حزم بيان عن مراد الشافعي، لا حكاية اللفظ، والا
~~فلفظه كما ترى «حيضتان».
# وكل هذا يدل - كما قلنا - أن «القرء» في لسان الشرع إنما هو الحيض، وإن
~~أطلق على الطهر في اللغة.
(1) هنا في سائر النسخ زيادة «قال الشافعي».
# (2) في س و ج «فلما» وهو خطأ ومخالف للأصل وابن جماعة.
# (3) في ب «فالظاهر» وهو خطأ.
# (4) في سائر النسخ «في الظاهر» والذي في الأصل «الطهر» ثم ضرب عليها بعض
~~قارئيه وكتب فوقها «الظاهر». وأثبتنا ما في الأصل، والمعنى صحيح بكل حال.
# (5) في ب و س «فأي» بحذف الباء، وهي ثابتة في الأصل وابن جماعة.
# (6) في النسخ المطبوعة زيادة «صحيحة» وليست في الأصل، ولكنها مزادة
~~بحاشيته وبحاشية نسخة ابن جماعة.
# (7) هنا في النسخ المطبوعة زيادة «قال الشافعي».
(١) في ابن جماعة «فقال» وهو مخالف للأصل.
# (٢) في سائر النسخ «مما» بدل «ما»، وهو مخالف للأصل.
# (٣) يشير إلى ما مضى في (باب العلل في الأحاديث ص ٢١٠) وما بعده إلى (ص
~~٣٤٢) وكذلك ms552 كتاب (اختلاف الحديث)
~~كله في هذا المعنى.
# (4) هنا في سائر النسخ زيادة «قال الشافعي».
# (5) في ب «قال الله» بدون حرف العطف، وهو ثابت في الأصل.
# (6) سورة البقرة (228).
# (7) في الأصل إلى هنا، ثم قال «الآية». وأيضا فإنه في الأصل لم يذكر أول
~~الآية، بل ذكر فيه من أول قوله «من نسائكم» وذكر أولها في سائر النسخ،
~~فأثبتناه ليفهم القارئ غير الحافظ.
# (8) سورة الطلاق (4).
(1) في الأصل إلى هنا، ثم قال «الآية».
# (2) سورة البقرة (234).
# (3) هنا في النسخ المطبوعة زيادة «قال الشافعي».
# (4) في سائر النسخ «في المطلقات» وحرف «في» ليس بالأصل، ولكنه كتب فيه
~~فوق السطر بخط آخر.
# (5) في النسخ المطبوعة زيادة «أن تعتد» وليست في الأصل ولا ابن جماعة.
# (6) هذا القول مروي عن ابن عباس وعلي وغيرهما من الصحابة، انظر الموطأ (ج
~~2 ص 105 - 106) والأم (ج 5 ص 205 - 206) والدر المنثور (ج 6 ص 235 - 236)
~~ونيل الأوطار (ج 7 ص 88 - 89) والمحلى (ج 10 ص 263 - 265).
# (7) هنا في سائر النسخ زيادة «قال الشافعي» وزيد في الأصل «قال» بين
~~السطور.
# (8) في ابن جماعة و ب زيادة «عشر»، وفي س و ج «وعشرا» وليس ذلك في الأصل،
~~وكتب بعضهم فوق السطر «وعشرا»، والذي أراه أن الشافعي أراد الإشارة إلى عدة
~~الوفاة فذكر لفظ «بأربعة أشهر» فقط.
(1) في ب «ولا يسقط»، وفي باقي النسخ «فلا يقسطه» والذي في الأصل بالفاء،
~~وأما الهاء فقد زادها بعضهم ملصقة في الطاء.
# (2) في ب «كما» بحذف الواو، وهو خطأ، وهي ثابتة في الأصل وابن جماعة.
# (3) في ب «فأصيبت» وهو مخالف للأصل.
# (4) في ابن جماعة و ب و ج «ثم اعتدت» وفي س «ثم اعتدت بعد» وكله مخالف
~~للأصل، وقد كتب بعضهم فيه كلمة «ثم» فوق الواو وكلمة «بعد» فوق السطر أيضا.
# (5) في سائر النسخ «قال الشافعي» وهو زيادة عن الأصل.
# (6) كلمة «قال» ثابتة في الأصل، ولم تذكر في ابن جماعة و س و ج. وفي ب
~~«قال الشافعي».
# (7) في ابن جماعة و ب «وفي مثل معناه الطلاق»، وقوله ms553 «وفي» ليس في الأصل
~~ولكنه مكتوب فوق السطر بخط آخر. وفي س و ج «وفي مثل معناه في الطلاق». وما
~~في الأصل صحيح، لأن «الطلاق» مبتدأ مؤخر، و «مثل» خبر مقدم.
# (8) هنا في سائر النسخ زيادة «قال الشافعي».
# (9) في النسخ زيادة «بن عيينة» وليست في الأصل.
(1) في النسخ زيادة «بن عتبة» وليست في الأصل، ولكنها مزادة بحاشيته.
# (2) زاد بعضهم فوق اسمها في الأصل «بنت الحارث» وأثبتت هذه الزيادة في
~~ابن جماعة هكذا «أن سبيعة الأسلمية ابنت الحرث» وفي س و ج «أن سبيعة
~~الأسلمية بنت الحرث» وفي ب «أن سبيعة بنت الحرث الأسلمية». و «سبيعة» بضم
~~السين المهملة وفتح الباء الموحدة وفتح العين المهملة، وهي بنت الحرث،
~~صحابية من المهاجرات، وزوجها الذي توفي عنها هو «سعد بن خولة».
# (3) «بعكك» بفتح الباء الموحدة وسكون العين المهملة، بوزن «جعفر». أبو
~~السنابل هذا قرشي من بني عبد الدار بن قصي، اختلف في اسمه كثيرا، وهو صحابي
~~معروف.
# (4) كتب مصحح ب بحاشيتها: «هكذا في جميع النسخ بالنصب، وكأنه على اللغة
~~الأسدية، إن لم يكن تحريفا من الناسخ الأول»!! وأقول: «يريد باللغة الأسدية
~~نصب معمولي «إن». والألف في «عشرا» ثابتة في الأصل ومعها فتحتان. وكانت
~~ثابتة في ابن جماعة وكشطت، وموضع الكشط ظاهر. والذي أراه أرجح أنه جاء به
~~منصوبا على حكاية اللفظ في الآية، إشارة منه إلى الاستدلال بها.
# (5) في ب «فذكرت سبيعة ذلك» وفي س و ج «فذكرت ذلك سبيعة الأسلمية»
~~وكلاهما مخالف الأصل وابن جماعة.
# (6) الحديث رواه الشافعي في الأم بنحوه بهذا الإسناد (ج 5 ص 206). وهذا
~~الإسناد ظاهره الإرسال، لأن عبد الله بن عتبة بن مسعود لم يدرك القصة، ولكن
~~روى البخاري من طريق الليث عن يزيد: «أن ابن شهاب كتب إليه أن عبيد الله بن
~~عبد الله أخبره عن أبيه أنه كتب إلى ابن الأرقم أن يسأل سبيعة الأسلمية:
~~كيف أفتاها النبي صلى الله عليه وسلم» الخ، وروى مسلم من طريق يونس عن ابن
~~شهاب: «حدثني عبيد الله بن عبد ms554 الله بن عتبة بن مسعود أن أباه كتب إلى عمر
~~بن عبد الله بن الأرقم الزهري يأمره أن يدخل على سبيعة بنت الحرث الأسلمية»
~~الخ، قال الحافظ في الفتح (ج 9 ص 415): «قد سلف في تفسير الطلاق أن ابن
~~سيرين حدث به عن عبد الله بن عتبة عن سبيعة، فيحتمل أن يكون عبد الله لقي
~~سبيعة بعد أن كان بلغه عنها ممن سيذكر من الوسائط». وهذا الاحتمال الذي
~~ذكره الحافظ هو الواقع الصحيح، فقد روى أحمد في المسند (ج 6 ص 432) عن عبد
~~الرزاق عن معمر عن الزهري عن عبيد الله بن عبد الله قال: «أرسل مروان عبد
~~الله بن عتبة إلى سبيعة بنت الحرث يسألها عما أفتاها به رسول الله صلى الله
~~عليه وسلم؟ فأخبرته أنها كانت تحت سعد بن خولة، فتوفي عنها في حجة الوداع،
~~وكان بدريا، فوضعت حملها قبل أن ينقضي أربعة أشهر وعشر من وفاته، فلقيها
~~أبو السنابل، يعني ابن بعكك، حين تعلت من نفاسها، وقد اكتحلت، فقال لها:
~~اربعي على نفسك، أو نحو هذا، لعلك تريدين النكاح؟! إنها أربعة أشهر وعشر من
~~وفاة زوجك، قالت: فأتيت النبي صلى الله عليه وسلم فذكرت له ما قال أبو
~~السنابل بن بعكك، فقال لها النبي صلى الله عليه وسلم:
# قد حللت حين وضعت حملك». وهذا إسناد صحيح متصل ليست له علة، ويظهر أن عبد
~~الله بن عتبة حدث مروان القصة. ذكر له أنه لم يسمعها من سبيعة نفسها، فأمره
~~أن يذهب إليها ويسألها، حتى يتوثق من صحة الرواية.
# وأما أصل القصة فإنه ثابت صحيح في الصحيحين وغيرهما، من أحاديث الصحابة،
~~انظر الموطأ (ج 2 ص 105 - 106) والأم (ج 5 ص 205 - 206) وطبقات ابن سعد (ج
~~8 ص 210 - 211) ومسند أحمد (ج 6 ص 432 - 433، و ج 4 ص 304 - 305) وفتح
~~الباري (ج 9 ص 414 - 420) وصحيح مسلم (ج 1 ص 433) والدر المنثور (ج 6 ص 235
~~- 237) والإصابة (ج 8 ص 103).
(1) هنا في سائر النسخ زيادة «قال الشافعي»، وزيد ms555 في الأصل بين السطور
~~«قال» (2) في ب «فلا حجة لأحد» وهو مخالف للأصل.
# (3) هنا في النسخ المطبوعة زيادة «قال الشافعي».
# (4) في الأصل إلى هنا، ثم قال «إلى: سميع عليم». والايلاء: أن يحلف الرجل
~~أن لا يقرب امرأته، فان حدد لذلك أجلا أقل من أربعة أشهر فلا شيء عليه، وإن
~~زاد عنها أو لم يحدد أجلا كان موليا، وعليه إما أن يفيء في الأربعة الأشهر
~~ويكفر عن يمينه، وإما أن يطلق، والحلف إنما يكون بالله عز وجل. قال الشافعي
~~في الأم (ج 5 ص 248): «ولا يحلف بشيء دون الله تبارك وتعالى، لقول النبي
~~صلى الله عليه وسلم:
# إن الله تعالى ينهاكم أن تحلفوا بآبائكم، فمن كان حالفا فليحلف بالله أو
~~ليصمت قال الشافعي: فمن حلف بالله عزو جل فعليه الكفارة إذا حنث، ومن حلف
~~بشيء غير الله تعالى فليس بحانث، ولا كفارة عليه إذا حنث، والمولي من حلف
~~بيمين يلزمه بها كفارة». وهذا هو الحق، وفي الايلاء تفاصيل كثيرة عند
~~الفقهاء.
(1) سورة البقرة (226 و 227).
# (2) في ب «من أصحاب رسول الله» وما هنا هو الثابت في الأصل.
# (3) هذا مذهب ابن عمر، رواه عنه البخاري (ج 9 ص 377) وقال: «ويذكر ذلك عن
~~عثمان وعلي وأبي الدرداء وعائشة واثني عشر رجلا من أصحاب النبي صلى الله
~~عليه وسلم». وذكر الحافظ في الفتح تخريج الآثار عنهم بذلك، ثم قال: «وهو
~~قول مالك والشافعي وأحمد وإسحق وسائر أصحاب الحديث».
# (4) في ب «رسول الله» وما هنا هو الذي في الأصل.
# (5) في س و ج «الأربعة أشهر» وفي ابن جماعة و ب «الأربعة الأشهر». وما
~~هنا هو الذي في الأصل، ثم ألصق بعضهم في الكلمتين ألفا ولاما في أول كل
~~منهما. وهذا القول قول ابن مسعود وجماعة من التابعين، واليه ذهب أبو حنيفة
~~وأصحابه والثوري وأهل الكوفة، كما حكاه ابن رشد في بداية المجتهد (ج 2 ص
~~83) والترمذي في سننه (ج 2 ص 222 - 222 من شرح المبار كفوري).
(1) هنا في سائر النسخ زيادة «قال الشافعي».
# (2) «يحفظ» ms556 نقطت في الأصل بالياء التحتية وفوقها ضمة، على البناء لما لم
~~يسم فاعله، وقوله «شيئا» كتب فيه بالألف، فيكون نائب الفاعل إما قوله «عن
~~رسول الله» وإما قوله «في هذا»، على لغة من أجاز ذلك، كما بينا آنفا في
~~(رقم 1487). وفي ابن جماعة «نحفظ» بالنون على البناء للفاعل، وفي س
~~«بالبناء للمفعول ورفع «شيء». وكله مخالف للأصل.
# (3) في ابن جماعة و ب «في هذا عن رسول الله» بالتقديم والتأخير، وهو
~~مخالف للأصل.
# (4) في سائر النسخ «فإلى أي القولين» وهو مخالف للأصل. وما فيه صحيح على
~~تقدير «ذهبت اليه».
# (5) «الفيئة» بفتح الفاء وبكسرها: الرجوع، ولم تضبط الفاء في الأصل إلا
~~مرتين فيما يأتي، إحداهما بالفتح، والأخرى بالفتح والكسر معا.
# (6) في س و ج «بالمفعول» بدون الواو العطف، وهو مخالف للأصل وابن جماعة،
~~وهو خطأ أيضا، لأنه يريد الاستدلال لقوله بالكتاب وبالعقل، ولذلك سيأتي
~~سؤال مناظره له قريبا، إذ يقول: «فما يفسده من قبل العقول».
# (7) في س «وقال» وهو مخالف للأصل وباقي النسخ.
(1) سورة البقرة (226).
# (2) كلمة «له» لم تذكر في سائر النسخ، وهي ثابتة في الأصل، وان ضرب عليها
~~بعضهم بإشارة خفيفة.
# (3) في ب «أن يكون كتاب الله»، وكلمة «كتاب» ليست في الأصل ولا غيره من
~~النسخ.
# (4) كلمة «قال» ثابتة في الأصل، ولم تذكر في ابن جماعة و س و ج.
# وفي ب «قال الشافعي رحمه الله تعالى».
# (5) في ب زيادة «ذلك» ولا أدري من أين أتى بها مصححها.
# (6) في س «ولا» بالواو، والذي في الأصل يحتمل القراءة بالواو وبالفاء،
~~ولكنه بالفاء أقرب إلى عادته في الكتابة.
# (7) في النسخ المطبوعة «تقارب» وهو مخالف للأصل وابن جماعة، وخطأ أيضا.
(1) في النسخ المطبوعة «الأربعة الأشهر» وكلمة «الأشهر» ليست في الأصل ولا
~~ابن جماعة.
# (2) في ابن جماعة و ب «على أن لا يفئ في الأربعة إلا بمضيها». وفي س «على
~~ان لا يفئ في الأربعة الأشهر إلا بمضيها» وكذلك في ج ولكن بلفظ «الأربعة
~~أشهر».
# وما هنا هو الذي في الأصل، ثم زاد بعضهم بين ms557 السطور كلمتي «في» و
~~«الأشهر» وألصق لا ما في «مضيها» لتقرأ «لمضيها». وكل هذا عبث، وما في
~~الأصل صحيح.
# (3) «تزايل» في الموضعين منقوطة بالتاء الفوقية في الأصل وابن جماعة. و
~~«التزايل» التباين. وفي ب و ج «يزايل» في الموضعين، وفي س «تزايل» في
~~الموضع الأول، وكل هذا خطأ ولا معنى له.
# (4) في سائر النسخ «حقا عليه» بالتقديم والتأخير. وما هنا هو الأصل ثم
~~عبث به عابث فضرب على كلمة «عليه» ثم كتبها بالحاشية، وأشار إلى جعل موضعها
~~بعد «حقا».
# (5) في سائر النسخ «قولنا»، وهو مخالف للأصل. والضمير في «قوله» راجع إلى
~~«غير»، أي: كان القول بغير ما ذهبت اليه أولى القولين بالآية.
# (6) في النسخ المطبوعة «أو من سنة». وحرف «من» مكتوب بخط ضئيل في الأصل
~~فوق السطر، وكذلك كتب في ابن جماعة فوق السطر.
# (7) في س «الظاهر» وهو مخالف للأصل وسائر النسخ.
(1) في س و ج «مما يدل» وهو مخالف للأصل وابن جماعة، بل كتب في ابن جماعة
~~على «ما» كلمة «صح».
# (2) سورة البقرة (226 و 227).
# (3) في ب «لا» بدون الفاء، وهي ثابتة في الأصل وابن جماعة.
# (4) ضبطه في ابن جماعة بالرفع بضمة فوق العين، والنصب أصح، لأنه منصوب ب
~~«أن» مضمرة وجوبا بعد «أو» في جواب الأمر.
# (5) في س «خيرت» وهو مخالف للأصل وسائر النسخ.
# (6) هنا في سائر النسخ زيادة «قال الشافعي».
# (7) في سائر النسخ «إلى أربعة أشهر» وحرف «إلى» ليس في الأصل ولكنه كتب
~~فوق السطر بخط آخر.
# (8) في س «فيكونا» بحذف النون، وهي ثابتة في الأصل وباقي النسخ.
(1) كلمة «الأشهر» ثابتة في الأصل. وفي ابن جماعة بدلها «أشهر» وضرب عليها
~~بالحمرة.
# (2) في ب «كما تقول إذا» وهو مخالف للأصل وباقي النسخ.
# (3) في سائر النسخ «متطوع»، والذي في الأصل «متسرع» وهو أصح وأجود معنى.
# (4) في النسخ المطبوعة «قبل أن يحل»، وحرف «أن» ليس في الأصل، ولا نسخة
~~ابن جماعة، بل كتب فيها في موضعه «صح»، ولم يمنع هذا أن يزيد الحرف بعضهم
~~بحاشيتها!!
# (5) في سائر النسخ زيادة «الأجل» ms558 ولم تذكر في الأصل.
# (6) في س و ج «قلت له»، وفي ب «قال قل له» وفي ابن جماعة «قال الشافعي
~~وقلت له» وكلها مخالف للأصل.
# (7) يعني: أرأيت من الإثم الصورة الآتية: كان مزمعا الخ؟
# (8) هكذا رسم في الأصل على صورة المرفوع بغير ضبط، فضبطناه بالنصب مع
~~بقاء رسمه.
# «الإيلاء» مهموز، ولغة قريش تخفيف الهمزات في أكثر الكلام. فإذا حذفت صار
~~على صورة المقصور، فيكتب بالياء، والربيع يكتب أكثر الكلمات بالألف، ولكنه
~~يحرص على كتابة بعضها بالياء، إذا خشي أن يقرأها القارئ بالألف، ولذلك كتب
~~كلمة «الأيلي» هنا فيما يأتي في كل المواضع بالياء، ليرشد القارئ إلى انها
~~في لغة الشافعي بحذف الهمزة.
# (10) في ب «لأنه التي» وهو خطأ ومخالف للأصل.
(1) في ابن جماعة «لذلك» بحذف الواو، وفي ب «فكذلك» بالفاء، وكلاهما مخالف
~~للأصل.
# (2) كلمة «به» لم تذكر في ب وهي ثابتة في الأصل. وأما نسخة ابن جماعة فقد
~~سقطت منها الجملة كلها، ثم كتب بعضها بالحاشية، وهو «وإن كان جماعه لغير
~~الفيئة» ولم يكتب ما بعده.
# (3) في ابن جماعة و س «ولا يضيع»، في ج «ولا يضع»، وفي ب «فلا يضيع»،
~~وكتب مصححها بحاشيتها: «هكذا هو في بعض النسخ، وفي بعض اخر: فلا يضع، بغير
~~ياء، وانظر». وكل هذا خطأ مخالف للأصل، وقد وضع به تحت الصاد نقطة، أمارة
~~على إهمالها، والنون واضحة فيه. والمعنى أن الشافعي يسأل مناظره عنا إذا
~~كان المولي عازما أن لا يفئ وجامع بلدة وهو لا ينوي الفيئة، ألا يصنع عزمه
~~ذلك شيئا؟ ولا يمنع من أن يكون جماعة فيئة وإن خالف عزمه؟
# فقوله «يصنع» حذف مفعوله لفهمه من سياق الكلام.
(1) في ب «وكيف» وهو مخالف للأصل وسائر النسخ.
# (2) في الموضعين في سائر النسخ «المعقول» وهو مخالف للأصل.
# (3) حرف «إن» لم يذكر في س و ج وهو ثابت في الأصل ابن جماعة، حذفه خطأ.
# (4) في ب زيادة «الأشهر» وفي س و ج «أشهر» وليس شيء من هذا في الأصل ولا
~~ابن جماعة.
# (5) في سائر النسخ ms559 «قلت»، والذي في الأصل «قال» والمراد به الشافعي، وهذا
~~من تنويعه في استعمال ضمير المتكلم أو الغائب.
# (6) في ج «طالق» وهو خطأ. و «طلاق» منصوب خبر «ليس»، و «هو» ضمير فصل،
~~ولم تضبط الكلمة في الأصل، وضبطت في ابن جماعة بالرفع، فتكون كلمة «هو»
~~مبتدأ، و «طلاق» خبر، والجملة خبر «ليس».
(1) في س «إنما هو» وهو مخالف للأصل وسائر النسخ.
# (2) في ب «قال الشافعي رحمه الله تعالى فقال» وهو زيادة عما في الأصل
~~وسائر النسخ.
# (3) في ب «وأين هو» وكلمة «هو» لم تذكر في الأصل ولا غيره.
# (4) في سائر النسخ «يجعل». والذي في الأصل «جعل» ثم عبث به بعضهم فألصق
~~ياء في الجيم، وهي ظاهرة الاصطناع.
# (5) في سائر النسخ «الأربعة» وهو مخالف للأصل، وقد ألصق بعضهم ألفا ولاما
~~في أول الكلمة.
# (6) «مؤتنف» أي جديد مستأنف. وفي ب و س «مؤقت» وفي ج «موقوت» وكله مخالف
~~للأصل وابن جماعة.
# (7) في س و ج «يخير» وهو خطأ ومخالف للأصل وابن جماعة.
# (8) «فيئة» ضبطت هنا في الأصل بفتحة فوق الفاء وكسرة تحتها.
(1) هنا في سائر النسخ زيادة «له» وعليها في ابن جماعة «صح». وهي مزادة في
~~الأصل فوق السطر، وزيادتها غير جيدة، لأن كلمة «يطلق» ضبطت في الأصل بشدة
~~وفتحة فوق اللام، فتعين بذلك بناؤها لما لم يسم فاعله، وعليه يتعين أيضا
~~قراءة كلمة «يجامع» بالبناء للمجهول، فلا تصح زيادة «له» هنا، والا تعين أن
~~يكون الفعلان مبنيين للفاعل، كما هو واضح بديهي.
# (2) هنا في ابن جماعة عنوان «باب المواريث» وليس في الأصل، ولكنه مكتوب
~~بحاشيته بخط آخر، وفي النسخ المطبوعة «باب في المواريث». وهذا العنوان لا
~~معنى له هنا، لأن الشافعي لم يعقد الكلام لأجل المواريث، وإنما الكلام
~~الآتي في مسئلة رد الميراث ثم ما بعده في توريث الجد -: ذكرهما الشافعي
~~مثالين آخرين من الاختلاف بين أهل العلم مما «ليس فيه نص سنة، مما دل عليه
~~القران نصا واستنباطا أو دل عليه القياس» كما مضى في الفقرة (1712).
# (3) هنا في سائر النسخ زيادة ms560 «قال الشافعي».
# (4) في سائر النسخ «وروي عن غيره» وكلمة «روي» ليست في الأصل.
(1) سورة النساء (176).
# (2) في الأصل «فان» بالفاء، وهو سهو من الربيع لمخالفته التلاوة. وكانت
~~أيضا بالفاء في نسخة ابن جماعة، ثم أصلحت فجعلت واوا.
# (3) في ابن جماعة و س و ج زيادة «منفردة» وليست في الأصل.
(1) في سائر النسخ «وأرد» بالادغام، والذي في الأصل بدالين. وفك الادغام
~~جائز، وهو لغة أهل الحجاز كما نص عليه أبو حيان في البحر (ج 2 ص 150).
# (2) هنا في ب زيادة «قال الشافعي رحمه الله تعالى».
# (3) في س و ج «أعطيتها» وهو مخالف للأصل.
# (4) في ب «ولكني» وهو مخالف للأصل.
# (5) قوله: «ميراثا» ذكره الشافعي في الرد على مناظره انكارا لقوله
~~وإلزاما له الحجة.
# وزاد بعضهم في الأصل فوق السطر كلمة «فقلت» بيانا لذلك، وثبتت في سائر
~~النسخ.
# (6) في س و ج «فان قلته ميراثا» والزيادة ليست في الأصل، وليست جيدة هنا.
# (7) ذكر الشافعي في الام (ج 4 ص 6 - 7) نحو هذه المناظرة بينه وبين بعض
~~الناس في الخلاف في رد المواريث، وقال في آخرها: «فقلت له: وآي المواريث
~~كلها تدل على خلاف رد المواريث. قال: أرأيت إن قلت لا أعطيها النصف الباقي
~~ميراثا؟ قلت له: قل ما شئت. قال: أراها موضعه. قلت: فان رأى غيرك غيرها
~~موضعه، فأعطاها جارة له محتاجة، أو جارا له محتاجا، أو غريبا محتاجا؟! قال:
~~فليس له ذلك. قلت: ولا لك، بل هذا أعذر منك، هذا لم يخالف حكم الكتاب نصا،
~~وإنما خالف قول عوام.
# المسلمين، لأن عوام منهم يقولون هو لجماعة المسلمين».
(١) في ابن جماعة «قال: فأقول ذلك» بحذف «لك» وهي ثابتة في الأصل، وضرب
~~عليها بعضهم فيه. وفي س و ج «قلت فأقول ذلك» وهو خطأ واضح.
# (٢) سورة الأنفال (٧٥) وسورة الأحزاب (٦).
# (٣) هنا في ب زيادة «قال». وفي باقي النسخ زيادة «قال الشافعي».
# (٥) في ابن جماعة و ب «وأولوا الأرحام نزلت» وما هنا هو الثابت في الأصل.
# (٦) «فرض» ضبط في الأصل بضم الفاء، وضبطت في ابن جماعة بفتحها. ms561 وفي ب
~~«على ما فرض الله لهم». وانظر في نزول الآية لباب النقول للسيوطي (ص 114) والدر المنثور له أيضا (ج 3 ص
~~207).
# (7) في ابن جماعة و ب و ج «فقلت» وهو مخالف للأصل.
(1) «فرض» ضبطت أيضا في الأصل بضم الفاء. وفي س و ج «على ما فرض الله لهم».
# وفي ابن جماعة و ب «فيما فرض الله لهم». وكله مخالف للأصل.
# (2) في ج «فإنك» وهو خطأ وهو مخالف للأصل.
# (3) في ب «الابنة» وهو مخالف للأصل.
# (4) في ابن جماعة «ويكون» وهو خطأ ومخالف للأصل.
# (5) في سائر النسخ زيادة «به» وليست في الأصل، ولكنها مزادة فيه بين
~~السطور.
# (6) «يترك» يعني المورث. وقد نقط أولها في الأصل بالتحتية، ولم ينقط في
~~ابن جماعة وفي ب «ينزل» وهو خطأ غريب!!
# (7) هنا في ب و س زيادة «وهي إليه أقرب» وليست في الأصل ولا ابن جماعة،
~~وقد زادها بعضهم بحاشية الأصل.
# (8) في ب «الأرحام وهو مخالف للأصل، وقد زاد بعضهم فيه فوق السطر لاما
~~وألفا.
# (9) وانظر أيضا الأم (ج 4 ص 10 - 11).
(1) هنا بحاشية الأصل عنوان «باب اختلاف الجد»، وفي باقي النسخ «باب
~~الاختلاف في الجد» وليس للعنوان هنا موضع، كما بينا في الحاشية التي قبل
~~الفقرة (1752).
# (2) هنا في سائر النسخ زيادة «قال الشافعي».
# (3) في س و ج «يرث» وهو مخالف للأصل، والذي فيه يحتمل أن يقرأ أيضا
~~«نورث».
# (4) انظر أيضا الموطأ (ج 2 ص 52 - 53).
# (5) هنا في ابن جماعة و س و ج زيادة «قال الشافعي».
# (6) في ب «قال» وهو مخالف للأصل.
# (7) في س و ج «أثبتم» وهو مخالف للأصل.
# (8) في ب «أو بسنة» والباء ليست في الأصل، وحذفها أصح وأجود. وفي ج «أو
~~سنته» وهو خطأ.
# (9) في النسخ المطبوعة زيادة «فيه» وليست في الأصل ولا ابن جماعة.
(1) في ابن جماعة و س و ج «فقلت» وهو مخالف للأصل.
# (2) هكذا نقطت التاء من فوق في الأصل هنا وفي بعض المواضع الآتية، وهو
~~جائز، لان المضاف إليه مؤنث لفظا، فاكتسب المضاف التأنيث منه. وفي ms562 سائر
~~النسخ «يلزمه» على التذكير.
# (3) هنا في س و ج زيادة «قال الشافعي».
# (4) في ب «لاسم» باللام، وهو مخالف للأصل وباقي النسخ.
# (5) في سائر النسخ «قد أجد» وحرف «قد» لم يذكر في الأصل، ولكنه زيد فيه
~~فوق السطر.
# (6) في ب «فأين» وهو مخالف للأصل.
# (7) في ب «وإن كان» وهو مخالف للأصل.
(١) في س و ج «وذلك انما تحجب بني الأم بنت» الخ، وهو مخالف للأصل، وفي ب
~~كالأصل ولكن فيها «بابنة» بدل «ببنت».
# (٢) في سائر النسخ «مستفلة» بتقديم السين على التاء، والذي في الأصل
~~تقديم التاء.
# (٣) في سائر النسخ «إذا» والذي في الأصل «إذ» ثم زاد بعضهم ألفا بعد
~~الذال.
# (٤) هكذا ضبطت في الأصل بشدة فوق الباء وهي لغة نادرة، ففي اللسان (ج ١٨
~~ص ٩):
# «ويقال: استئب أبا، واستابب أبا، وتأب أبا، واستئم أما، واستأمم أما،
~~وتأمم أما. قال أبو منصور: وإنما شدد الأب والفعل منه، وهو في الأصل غير
~~مشدد لأن الأب أصله أبو، فزادوا بدل الواو باء، كما قالوا: قن، للعبد،
~~وأصله قني، ومن العرب من قال لليد:
# يد، فشدد الدال، لأن أصله يدي».
# وفي المصباح: «وفي لغة قليلة تشدد
~~الباء عوضا من المحذوف، فيقال: هو الأب».
# (5) في ب «ابنة» وهو مخالف للأصل.
# (6) في ابن جماعة و ب «المستفلة» بتقديم السين، والذي في الأصل بتقديم
~~التاء وشدة فوق الفاء.
(1) في ابن جماعة و ب و ج «بأنا» وهو مخالف للأصل.
# (2) في سائر النسخ «يحجب» بالياء التحتية، والذي في الأصل بالنون.
# (3) في النسخ المطبوعة «كل واحد»، وكلمة «كل» ليست في الأصل ولا ابن
~~جماعة.
# (4) كلمة «إنما» غير واضحة في الأصل، لعبث بعض قارئيه بها، وقد أظن أن
~~أصلها «أن» أو «أنه»، ولكني لا أجزم بذلك.
# (5) في س و ج «فقلت» وهو مخالف للأصل.
# (6) في ب «فكلاهما» وهو مخالف للأصل.
(1) في سائر النسخ «لابنه منه» وكلمة «منه» ليست في الأصل.
# (2) في ب زيادة «المال» وليست في الأصل ولا باقي النسخ.
# (3) عبث بالأصل عابث، فجعل الواو فاء، ولم يوافقه شيء ms563 من النسخ على ذلك.
# (4) في ب «أولى» وهو مخالف للأصل وباقي النسخ.
# (5) في ب «من الذي»، وحرف «من» ليس في الأصل ولا غيره.
# (6) «تجعل» منقوطة في الأصل بالتاء الفوقية، ولم تنقط في ابن جماعة، وفي
~~ب «نجعل» و في ج «يجعل».
# (7) «سدس» ضبطت في ابن جماعة بالرفع، وضبطناها به وبالنصب لاحتمال
~~الإعرابين.
# وفي س و ج «السدس» وهو مخالف للأصل.
# (8) في ابن جماعة و ب «مجمعون» وهو مخالف للأصل. وفي ج «مجتمعين» وهو
~~لحن.
(1) كلمة «لي» ثابتة في الأصل وضرب عليها بعضهم، فلم تثبت في ابن جماعة و س
~~و ج.
# و ثبتت في ب ولكن بحذف كلمة «عندي» والصواب ما في الأصل.
# (2) في ابن جماعة و س و ج «فذهبت» والذي في الأصل بالواو.
# (3) في سائر النسخ «إلى أن إثبات»، وحرف «أن» ليس في الأصل. وما فيه
~~صواب، لان قوله بعد «أولى الأمرين» خبر لمبتدأ محذوف، كأنه قال: وهو أولى
~~الامرين.
# (4) في ج «كما وصفت»، وفي ب «لما وصفنا» وكلاهما مخالف للأصل.
# (5) في س و ج «التي وجدت بها القياس» وهو مخالف للأصل.
# (6) في ابن جماعة «في البلدان» وهو مخالف للأصل.
# (7) في النسخ المطبوعة «ومع»، والواو ليست في الأصل وزيدت فيه فوق السطر،
~~وليست في ابن جماعة أيضا، وكتب فوق السطر في موضعها «صح» أمارة صحة حذفها.
# (8) هذا العنوان زدته أنا، لم يذكر في الأصل ولا غيره من النسخ.
# (9) هنا في سائر النسخ زيادة «قال الشافعي».
(1) بحاشية ابن جماعة أن في نسخة «فيها» والذي في الأصل «منها».
# (2) في س و ج «أو ما كان»، وحرف «ما» ليس في الأصل ولا ابن جماعة.
# (3) في س و ج «فقال» وهو مخالف للأصل.
# (4) كلمة «يحفظ» منقوطة في الأصل بالياء التحتية، فتعين قراءتها بالبناء
~~لما لم يسم فاعله.
# وكلمة «خلافا» كتبت في الأصل وابن جماعة بالألف. وعلى ذلك يكون شاهدا
~~لجعل نائب الفاعل متعلق الجار والمجرور في قوله «منهم» أو «فيه» أو «له»،
~~كما مضى مرارا. وفي ب «خلاف» وفي س و ج ms564 «خلافها».
# (5) في سائر النسخ «أفتجد» وهو مخالف للأصل.
# (6) في س و ج «واجد منهم» وهو غير جيد، ومخالف للأصل.
# (7) هكذا في الأصل بحذف النون واثبات ألف بعد الواو. وهو شاهد آخر على
~~استعمال الفعل المرفوع بصورة المنصوب والمجزوم تخفيفا، كما مضى في الفقرة
~~(1686) وكما أوضحناه في شرحنا على الترمذي (ج 2 ص 385). وفي سائر النسخ
~~«ويتفرقون» وهو مخالف للأصل.
# (8) في ابن جماعة و ب «منه» والذي في الأصل «منهم» ثم ضرب عليه بعض
~~القارئين وكتب فوقه «منه» والضمير في «منهم» راجع إلى الصحابة.
(1) في ابن جماعة و ب و ج «واحدهم» وهو مخالف للأصل.
# (2) في ابن جماعة و ب و ج «في معنى هذا» وهو مخالف للأصل.
# (3) في ابن جماعة و ج «نحكم» وهو مخالف للأصل. بل فيه الياء منقوطة واضحة
~~وعليها ضمة.
# (4) العنوان زيادة مني، لم يذكر في الأصل ولا غيره.
# (5) في ب «قال فقال». وفي س و ج «قال الشافعي قال».
# (6) في ب «قد» بدون الفاء، وهي ثابتة في الأصل وباقي النسخ.
# (7) في سائر النسخ «مقام» بدل «مع»، وما هنا هو الأصل، ثم ضرب بعضهم على
~~كلمة «مع» وكتب فوقها «مقام».
# (8) في النسخ «بهما»، وقد زاد بعضهم في الأصل ميما في الكلمة. وما فيه
~~صحيح، والمراد بهذه الأنواع.
# (9) في النسخ «منهما» وزاد بعضهم في الأصل ميما أيضا. وبحاشية ابن جماعة
~~أن في نسخة «فيهما» وكل ذلك مخالف للأصل.
# (10) في النسخ «مفترقة» وهو مخالف للأصل.
(1) «يحكم» منقوطة في الأصل بالياء التحتية وعليها ضمة، وهذا شاهد آخر
~~لإنابة الجار والمجرور مناب الفاعل. وفي النسخ المطبوعة «تحكم بها» وفي ابن
~~جماعة «يحكم بها» وعلى الياء فتحة، وكله مخالف للأصل.
# (2) في ب «نحكم». وفي ابن جماعة «يحكم بكتاب الله» وعلى الياء فتحة،
~~وكلها مخالف للأصل.
# (3) في ابن جماعة «وبالسنة» وقد ألصق بعضهم في الأصل باء في الألف.
# (4) في ابن جماعة و ج «عليهما»، و «فيهما» وهو مخالف للأصل.
# (5) في ب «التي» وهو مخالف للأصل.
# (6) في س و ج «بهذا» وهو مخالف للأصل. ms565
# (7) في سائر النسخ «ونحكم بسنة» وهو مخالف للأصل.
# (8) حرف «قد» لم يذكر في ب، وهو ثابت في الأصل وباقي النسخ.
# (9) في ابن جماعة و س و ج «ولا يجتمع» والواو ليست في الأصل.
# (10) الذي يظهر لي أن الشافعي يريد بقوله «وهو أضعف من هذا» أن الحكم
~~بالاجماع والقياس أضعف من الحكم بالكتاب والسنة المجتمع عليها والسنة التي
~~رويت بطريق الانفراد، وأنه يريد بالاجماع هنا اتفاق العلماء المبني على
~~الاستنباط أو القياس، لا الاجماع الصحيح، الذي هو قطعي الثبوت، وهو الذي
~~فسره مرارا في كلامه بما يفهم منه أنه المعلوم من الدين بالضرورة، كالظهر
~~أربع، وكتحريم الخمر، وأشباه ذلك.
(1) في س و ج «فكذلك» وهو مخالف للأصل وابن جماعة.
# (2) انظر ما مضى في بابي (القياس) و (الاجتهاد) ص (476 - 503).
# (3) في ب «قال الشافعي رحمه الله تعالى فقال» وهو زيادة عما في الأصل.
# (4) في ب «يشبهه» وقد ألصق بعضهم في الأصل الياء في أول الكلمة من غير
~~نقط.
# وفي ابن جماعة و س و ج «تشبهه به».
# (5) في ب «أو باقراره» والباء ليست في الأصل ولا غيره.
# (6) في ب «وإن لم» وهو مخالف للأصل.
# (7) في ب و س «وقد يكون»، وحرف «قد» ليس في الأصل ولا ابن جماعة.
# (8) في النسخ المطبوعة «وفاجرا»، والواو ليست في الأصل ولا ابن جماعة.
(١) هذا الختام من أصل الكتاب بنفس الخط. وأما نسخة ابن جماعة فختمت بما
~~يأتي:
# «آخر كتاب الرسالة، من كتب الإمام أبي
~~عبد الله الشافعي رضي الله عنه، بمنه وكرمه».
# «الحمد لله رب العالمين حق حمده، وصلواته على محمد خير خلقه، وعلى آله
~~وصحبه وسلم وشرف وكرم، ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم، وهو حسبنا
~~ونعم الوكيل».
# وكتب بحاشيتها: «بلغ مقابلة ولله الحمد على أصول عديدة قديمة». ثم كتب في
~~باقي الصفحة سماع النسخة على أبي محمد عبد الله بن محمد بن جماعة في مجالس
~~آخرها 17 صفر سنة 856 وسنذكر نص السماع ونضع صورته في المقدمة إن شاء الله.
# وقد ms566 أتممت تحقيق الكتاب وتعليق ما عن لي عليه وفي عصر يوم السبت 25 رجب
~~سنة 1358 - 9 سبتمبر سنة 1939 والحمد لله على التوفيق كتب أبو الأشبال أحمد
~~محمد شاكر# ms567