######OpenITI# #META# 000.SortField :: Shia_000819 #META# 000.BookURI :: #0204.IbnIdrisShafici.Risala #META# 010.AuthorAKA :: NODATA #META# 010.AuthorNAME :: الإمام الشافعي #META# 011.AuthorBORN :: NOTGIVEN #META# 011.AuthorDIED :: 204 #META# 019.AuthorDIED :: NODATA #META# 020.BookTITLE :: الرسالة #META# 020.BookTITLESUB :: NODATA #META# 021.BookSUBJ :: فقه المذهب الشافعي #META# 022.BookVOLS :: 1 #META# 025.BookLANG :: NODATA #META# 029.BookTITLEalt :: NODATA #META# 030.LibURI :: Shia_000819 #META# 030.LibURIextra :: NODATA #META# 031.LibREADONLINE :: http://shiaonlinelibrary.com/الكتب/819_الرسالة-الإمام-الشافعي #META# 031.LibURL :: NODATA #META# 031.LibURLFILE :: NODATA #META# 031.LibURLextra :: NODATA #META# 040.EdALL :: NODATA #META# 040.EdEDITOR :: تحقيق وشرح : أحمد محمد شاكر #META# 041.EdNUMBER :: NODATA #META# 041.EdNumber :: NODATA #META# 043.EdPUBLISHER :: NODATA #META# 044.EdPLACE :: NODATA #META# 045.EdYEAR :: NODATA #META# 049.EdISBN :: NODATA #META# 049.EdPAGES :: NODATA #META# 049.EdPHYSICAL :: NODATA #META# 049.EdVOLUME :: NODATA #META# 090.RecMISC :: NODATA #META# 999.MiscINFO :: NODATA #####SUBJECT#BIBLIOGRAPHY# #META#Header#End# # الرسالة للإمام المطلبي محمد بن إدريس الشافعي 150 - 204 عن أصل بخط ~~الربيع بن سلمان كتبه في حياة الشافعي لما نظرت الرسالة للشافعي أذهلتني، ~~لأنني رأيت رجل عاقل فصيح ناصح، فإني لأكثر الدعاء له. # عبد الرحمن بن مهدي بتحقيق وشرح أحمد محمد شاكر PageV0MP001 # هذا السفر القيم يضم بين دفتيه: # 1 - المقدمة 2 - السماعات 3 - اللوحات المصورة 4 - كتاب الرسالة مشروحا ~~محققا: # الجزء الأول ص 005 - 203 الجزء الثاني 204 - 387 الجزء الثالث 389 - 601 ~~5 - الاستدراك 603 - 608 6 - جريدة المراجع 609 - 610 7 - مفاتيح الكتاب: # 1 - فهرس الآيات 612 - 620 2 - فهرس الأبواب 621 - 623 3 - فهرس الاعلام ~~624 - 646 4 - فهرس الأماكن 647 - 648 5 - فهرس الأشياء 649 - 654 6 - فهرس ~~المفردات 655 - 658 7 - فهرس الفوائد اللغوية 659 - 662 8 - الفهرس العلمي ~~663 - 670 PageV0MP003 # بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين. وصلى الله على محمد وعلى ~~آله وصحبه وسلم تسليما. # هذا الكتاب (الرسالة) للشافعي. # وكفى الشافعي مدحا أنه الشافعي. # وكفى (الرسالة) تقريظا أنها تأليف الشافعي. # وكفاني فخرا أن أنشر بين الناس علم الشافعي. # [مع إعلامهم نهيه عن تقليده وتقليد غيره] (1). # ولو جاز لعالم أن يقلد عالما كان أولى الناس عندي أن يقلد -: الشافعي. # فإني أعتقد - غير غال ولا مسرف - أن هذا الرجل لم يظهر مثله في علماء ~~الاسلام، في فقه الكتاب والسنة، ونفوذ النظر فيهما ودقة الاستنباط. مع قوة ~~العارضة، ونور البصيرة، والايداع في إقامة الحجة وإفحام مناظره. فصيح ~~اللسان، ناصع البيان، في الذروة العليا من البلاغة. تأدب بأدب البادية، ~~وأخذ العلوم والمعارف عن أهل الحضر، حتى سما عن كل عالم قبله وبعده. نبغ في ~~الحجاز، وكان إلى علمائه مرجع الرواية والسنة، وكانوا أساطين العلم في فقه ~~القران، ولم يكن الكثير منهم أهل لسن وجدل، وكادوا يعجزون عن مناظرة أهل ~~الرأي، فجاء هذا الشاب يناظر وينافح، ويعرف كيف يقوم بحجته، وكيف يلزم أهل ~~الرأي وجوب اتباع السنة، وكيف يثبت لهم الحجة في خبر الواحد، وكيف # PageV0MP005 # يفصل ms001 للناس طرق فهم الكتاب على ما عرف من بيان العرب وفصاحتهم، وكيف ~~يدلهم على الناسخ والمنسوخ من الكتاب والسنة، وعلى الجمع بين ما ظاهره ~~التعارض فيهما أو في أحدهما. حتى سماه أهل مكة " ناصر الحديث ". # وتواترت أخباره إلى علماء الاسلام في عصره، فكانوا يفدون إلى مكة للحج، ~~يناظرونه ويأخذون عنه في حياة شيوخه، حتى إن أحمد بن حنبل جلس معه مرة، ~~فجاء أحد إخوانه يعتب عليه أن ترك مجلس ابن عيينة - شيخ الشافعي -. # ويجلس إلى هذا الاعرابي! فقال له أحمد: " اسكت، إنك إن فاتك حديث بعلو ~~وجدته بنزول، وإن فاتك عقل هذا أخاف أن لا تجده، ما رأيت أحدا أفقه في كتاب ~~الله من هذا الفتى ". وحتى يقول داود بن علي الظاهري الإمام في كتاب مناقب ~~الشافعي: " قال لي إسحاق بن راهويه: ذهبت أنا وأحمد بن حنبل إلى الشافعي ~~بمكة فسألته عن أشياء، فوجدته فصيحا حسن الأدب، فلما فارقناه أعلمني جماعة ~~من أهل الفهم بالقرآن أنه كان أعلم الناس في زمانه بمعاني القرآن، وأنه قد ~~أوتي فيه فهما، فلو كنت عرفته للزمته. قال داود: ورأيته يتأسف على ما فاته ~~منه ". وحتى يقول أحمد بن حنبل: " لولا الشافعي ما عرفنا فقه الحديث ". ~~ويقول أيضا: " كانت أقضيتنا في أيدي أصحاب أبي حنيفة ما تنزع، حتى رأينا ~~الشافعي، فكان أفقه الناس في كتاب الله، وفي سنة رسول الله ". # ثم يدخل العراق، دار الخلافة وعاصمة الدولة (1)، فيأخذ عن أهل الرأي ~~علمهم ورأيهم، وينظر فيه، ويجادلهم ويحاجهم، ويزداد بذلك بصرا # PageV0MP006 # بالفقه ونصرا للسنة، حتى يقول أبو الوليد المكي الفقيه موسى بن أبي ~~الجارود: # " كنا نتحدث نحن وأصحابنا من أهل مكة أن الشافعي أخذ كتب ابن جريح (1) عن ~~أربعة أنفس: عن مسلم بن خالد، وسعيد بن سالم، وهذان فقيهان، وعن عبد المجيد ~~بن عبد العزيز بن أبي رواد، وكان أعلمهم بابن جريح، وعن عبد الله بن الحرث ~~المخزومي، وكان من الاثبات، وانتهت رياسة الفقه بالمدينة إلى مالك بن أنس، ~~رحل إليه ولازمه وأخذ عنه، وانتهت رياسة ms002 الفقه بالعراق إلى أبي حنيفة، فأخذ ~~عن صاحبه محمد بن الحسن جملا ليس فيها شئ إلا وقد سمعه عليه، فاجتمع له علم ~~أهل الرأي وعلم أهل الحديث، فتصرف في ذلك، حتى أصل الأصول، وقعد القواعد، ~~وأذعن له الموافق والمخالف، واشتهر أمره، وعلا ذكره، وارتفع قدره، حتى صار ~~منه ما صار ". # ثم دخل مصر في سنة 199 فأقام بها إلى أن مات، يعلم الناس السنة وفقه ~~السنة والكتاب، ويناظر مخالفيه ويحاجهم، وأكثرهم من أتباع شيخه مالك بن ~~أنس، وكانوا متعصبين لمذهبه، فبهرهم الشافعي بعلمه وهديه وعقله، رأوا رجلا ~~لم تر الأعين مثله، فلزموا مجلسه، يفيدون منه علم الكتاب وعلم الحديث، ~~ويأخذون عنه اللغة والأنساب والشعر، ويفيدهم في بعض وقته في الطب، ثم ~~يتعلمون منه أدب الجدل والمناظرة، ويؤلف الكتب بخطه، فيقرؤن عليه ما ~~ينسخونه منها، أو يملي عليهم بعضها إملاء، فرجع أكثرهم عما كانوا يتعصبون ~~له، وتعلموا منه الاجتهاد ونبذ التقليد، فملا الشافعي طباق الأرض علما. # ومات ودفن بمصر، وقبره معروف مشهور إلى الآن. وعاش 54 سنة، # PageV0MP007 # ولد سنة 150 بغزة، ومات ليلة الجمعة ودفن يوم الجمعة بعد العصر آخر يوم ~~من رجب سنة 204 (1) (الجمعة 29 رجب سنة 204 يوافق 19 يناير سنة 820 ~~ميلادية، 23 طوبة سنة 536 قبطية). # وليس الشافعي ممن يترجم له في أوراق أو كراريس، وقد ألف العلماء الأئمة ~~في سيرته كتبا كثيرة وافية، وجد بعضها وفقد أكثرها. ولعلنا نوفق إلى أن ~~نجمع ما تفرق من أخباره في الكتب والدواوين، في سيرة خاصة به، إن شاء الله. # وقد يفهم بعض الناس من كلامي عن الشافعي أني أقول عن تقليد أو عصبية، لما ~~نشأ عليه أكثر أهل العلم من قرون كثيرة، من تفرقهم شيعا وأحزابا علمية، ~~مبنية على العصبية المذهبية، مما أضر بالمسلمين وأخرهم عن سائر الأمم، وكان ~~السبب الأكبر في زوال حكم الاسلام عن بلاد المسلمين، حتى صاروا يحكمون ~~بقوانين تخالف دين الاسلام، خنعوا لها واستكانوا، في حين كان كثير من ~~علمائهم يأبون الحكم بغير المذهب ms003 الذي يتعصبون له ويتعصب له الحكام في ~~البلاد. ومعاذ الله أن أرضى لنفسي خلة أنكرها على الناس، بل أبحث وأجد، ~~وأتبع الدليل الصحيح حيثما وجد. وقد نشأت في طلب العلم وتفقهت على مذهب أبي ~~حنيفة، ونلت شهادة العالمية من الأزهر الشريف حنفيا، ووليت القضاء منذ ~~عشرين سنة أحكم كما يحكم إخواني بما أذن لنا في الحكم به من مذهب الحنفية. ~~ولكني بجوار هذا بدأت دراسة السنة النبوية أثناء طلب العلم، من نحو ثلاثين ~~سنة، فسمت كثيرا وقرأت كثيرا، ودرست أخبار العلماء والأئمة، ونظرت في ~~أقوالهم وأدلتهم، لم أتعصب لواحد منهم، ولم أحد عن سنن الحق فيما بدا لي، ~~فإن أخطأت فكما يخطئ الرجل، وإن أصبت فكما يصيب الرجال. أحترم رأيي ورأي ~~غيري، وأحترم ما أعتقده حقا قبل كل شئ وفوق كل شئ. فعن هذا قلت ما قلت ~~واعتقدت ما أعتقد في الشافعي، رحمه الله ورضى عنه. # PageV0MP008 # كتاب الرسالة ألف الشافعي كتبا كثيرة، بعضها كتبه بنفسه وقرأه على الناس ~~أو قرؤه عليه، وبعضها أملاه إملاء، وإحصاء هذه الكتب عسير، وقد فقد كثير ~~منها. فألف في مكة، وألف في بغداد، وألف في مصر. والذي في أيدي العلماء من ~~كتبه الآن ما ألفه في مصر، وهو كتاب (الأم) الذي جمع فيه الربيع بعض كتب ~~الشافعي، وسماه بهذا الاسم، بعد أن سمع منه هذه الكتب، وما فاته سماعه بين ~~ذلك، وما وجده بخط الشافعي ولم يسمعه بينه أيضا، كما يعلم ذلك أهل العلم ~~ممن يقرؤن كتاب (الأم). و (كتاب اختلاف الحديث) وقد طبع بمطبعة بولاق ~~بحاشية الجزء السابع من الأم. و (كتاب الرسالة). وهما مما روى الربيع عن ~~الشافعي منفصلين، ولم يدخلهما في كتاب (الأم). # ولمناسبة الكلام عن كتب الشافعي وكتاب الأم خاصة، يجدر بنا أن نقول كلمة ~~فيما أثاره صديقنا الأديب الكبير الدكتور زكي مبارك حول كتاب (الأم) منذ ~~بضعة أعوام، فقد تعرض للجدل في هذا الكتاب، عن غير بينة ولا دراسة منه لكتب ~~المتقدمين وطرق تأليفهم، ثم طرق رواية المتأخرين عنهم لما ms004 سمعوه، فأشبهت ~~عليه بعض الكلمات في (الأم) فظنها دليلا على أن الشافعي لم يؤلف هذه الكتب. ~~واستند إلى كلمة رواها أبو طالب المكي في أخذه الربيع بعد موته فادعاه ~~لنفسه. ثم جادل الدكتور زكي مبارك في هذا جدالا شديدا، وألف فيه كتابا ~~صغيرا، أحسن ما فيه أنه مكتوب بقلم كاتب بليغ، والحجج على نقض كتابه ~~متوافرة في كتب الشافعي نفسها. ولو صدقت هذه الرواية لارتفعت الثقة بكل كتب ~~العلماء، بل لارتفعت الثقة بهؤلاء العلماء أنفسهم، وقد رووا لنا العلم ~~والسنة، بأسانيدهم الصحيحة الموثوق بها، بعد أن نقد علماء الحديث سير ~~الرواة وتراجمهم، ونفوا رواية كل من حامت حول صدقه أو عدله شبهة، والربيع ~~المرادي من ثقات الرواة عند المحدثين، وهذه الرواية فيها تهمة له بالتلبيس ~~والكذب، وهو أرفع قدرا وأوثق أمانة من أن نظن به أنه يختلس كتابا ألفه ~~البويطي ثم ينسبه لنفسه، ثم يكذب على الشافعي في كل ما يروى أنه من تأليف ~~الشافعي، بل لو صح عنه بعض هذا كان من أكذب الوضاعين وأجرئهم على الفرية!! ~~وحاش لله أن يكون الربيع الا ثقة أمينا. وقد رد مثل هذه الرواية أبو الحسين ~~الرازي الحافظ محمد بن عبد الله بن جعفر المتوفى سنة 347، وهو والد الحافظ ~~تمام الرازي، فقال: " هذا لا يقبل، بل PageV0MP009 # البويطي كان يقول: الربيع أثبت في الشافعي مني، وقد سمع أبو زرعة الرازي ~~كتب الشافعي كلها من الربيع قبل موت البويطي بأربع سنين ". انظر التهذيب ~~للحافظ ابن حجر (3: 246). # وقد يظن بعض القارئين أني أقسو في الرد على الدكتور، ومعاذ الله أن أقصد ~~إلى ذلك، وهو الأخ الصادق الود، ولكن ماذا أصنع؟ وهو يرمي أوثق رواة كتب ~~الشافعي - الربيع المرادي - بالكذب على الشافعي، ثم ينتصر لرأيه، ويسرف في ~~ذلك، ويخونه قلمه، حتى ينقل عن الأم نقلا غير صحيح، ينتهي به إلى أن يرمي ~~الشافعي نفسه بالكذب!! فيزعم في كتابه أن عبارة " أخبرنا " لا تدل على ~~السماع في الرواية، وأن الاخبار معناه أحيانا النقل والرأي، ثم ينقل عن ~~الأم ms005 أن الشافعي قال في (ج 1 ص 117) " أخبرنا هشيم " ويقول: # " إن الشافعي لم يلق هشيما، فقد توفي هشيم ببغداد سنة 183 والشافعي إنما ~~دخل إلى بغداد سنة 195 ". وأصل هذا الاستدراك للسراج البلقيني، وهو مذكور ~~بحاشية الأم، ولكن تعليقا، وذلك أن يروي الرجل عمن لم يلقه من الشيوخ شيئا ~~فيذكر اسمه فقط على تقدير " قال "، أو يقول صريحا " قال فلان ". وليس بهذا ~~بأس، بل هو أمر معروف مشهور، ولا مطعن على الراوي به. ولذلك بين البلقيني ~~الأمر، فإن لكلامه بقية حذفها الدكتور، وهي: " فلكونه لم يسمع منه يقول ~~بالتعليق: هشيم، يعني: قال هشيم ". ولكن الدكتور زكي مبارك فاته معنى هذا ~~عند علماء المصطلح، فحذفه. ثم زاد فيما نقل عن الشافعي كلمة " أخبرنا " ~~ليؤيد بها رأيه الذي اندفع في الاحتجاج له. # * فائدة: أخطأ السراج البلقيني في هذا الموضع، في إيهامه أن الشافعي لم ~~يدخل بغداد إلا سنة 195 لأنه ثبت أنه دخلها سنة 184 وسمع من محمد بن الحسن ~~كثيرا من العلم. كما أخطأ أيضا في حاشية أخرى كتبها بعد هذا الموضع (الأم ~~1: 118) عند قول الشافعي " أخبرنا ابن مهدي " قال: " هكذا وقع في نسخة الأم ~~أن الشافعي يقول: أخبرنا ابن مهدي، والشافعي لم يجتمع بابن مهدي ". ووجه ~~الخطأ أن الشافعي وابن مهدي تعاصرا، وكلاهما دخل بغداد، والغالب أن ابن ~~المهدي كان يدخل الحجاز، والمعروف البديهي عند علماء الحديث أن الراوي ~~العدل إذا قال " حدثنا " أو " أخبرنا " كان الحديث متصلا، وأنه إذا قال " ~~عن فلان " لمن ثبت لقاؤه إياه ولو مرة واحدة حمل على الاتصال أيضا، لا ~~يخالف أحد منهم في ذلك. (انظر الرسالة رقم 1032) وإنما اختلفوا فيمن يقول " ~~عن فلان " لشخص عاصره ولم يثبت أنه لقيه ولو مرة، فالبخاري لا يحمله على ~~الاتصال، ومسلم وأكثر أهل العلم يجعلونه متصلا أيضا، وهو الراجح الصحيح. ~~ولا يخالف أحد من العلماء في أن الرواي الذي يقول " حدثنا " أو " أخبرنا " ~~لما لم يسمع فإنما هو كذاب وضاع، فالشافعي الصادق الأمين إذا قال " أخبرنا ~~ابن مهدي ms006 " فقد أخبره، لا يجوز فيه غير هذا. # و (كتاب الرسالة) ألفه الشافعي مرتين. ولذلك يعده العلماء في فهرس ~~مؤلفاته كتابين: الرسالة القديمة، والرسالة الجديدة. أما الرسالة القديمة ~~فالراجح PageV0MP010 # عندي أنه ألفها في مكة، إذ كتب إليه عبد الرحمن بن مهدي (1) " وهو شاب أن ~~يضع له كتابا فيه معاني القران. ويجمع قبول الاخبار فيه، وحجة الاجماع ~~وبيان الناسخ والمنسوخ من القران والسنة. فوضع له كتاب الرسالة " (2) وقال ~~علي بن المديني: " قلت لمحمد بن إدريس الشافعي أجب عبد الرحمن بن مهدي عن ~~كتابه، فقد كتب إليك يسألك، وهو متشوق إلى جوابك. قال: # فأجابه الشافعي، وهو كتاب الرسالة التي كتبت عنه بالعراق، وإنما هي ~~رسالته إلى عبد الرحمن بن مهدي " (3). وأرسل الكتاب إلى ابن مهدي مع الحرث ~~بن سريج النقال الخوارزمي ثم البغدادي، وبسبب ذلك سمي " النقال " (4). # والظاهر عندي أن عبد الرحمن بن مهدي كان إذ ذلك في بغداد، دخلها سنة 180، ~~ولكن الفخر الرازي يقول في كتاب مناقب الشافعي (ص 57): # " اعلم أن الشافعي رضي الله عنه صنف كتاب الرسالة ببغداد، ولما رجع إلى ~~مصر أعاد تصنيف كتاب الرسالة، وفي كل واحد منهما علم كثير ". وأياما كان ~~فقد ذهبت الرسالة القديمة، وليس في أيدي الناس الآن إلا الرسالة الجديدة، ~~وهي هذا الكتاب. وقد تبين لنا من استقراء كتب الشافعي الموجودة التي ألف ~~بمصر أنه ألف هذه الكتب من حفظه، ولم تكن كتبه كلها معه. انظر إليه يقول في ~~كتاب الرسالة (رقم 1184). " وغاب عني بعض كتبي، وتحققت بما يعرفه أهل العلم ~~مما حفظت، فاختصرت خوف طول الكتاب، فأتيت # PageV0MP011 # ببعض ما فيه الكفاية، دون تقصي العلم في كل أمره ". ويقول في كتاب اختلاف ~~الحديث (ص 252): " وقد حدثني الثقة أن الحسن كان يدخل بينه وبين عبادة حطان ~~الرقاشي، ولا أدري أدخله عبد الوهاب بينهما فزال من كتابي حين حولته من ~~الأصل أم لا؟ والأصل يوم كتبت هذا الكتاب غائب عني ". # والظاهر عندي أيضا أنه أعاد تأليف كتاب الرسالة بعد تأليف أكثر كتبه التي ~~في (الأم)، لأنه يشير ms007 كثيرا في الرسالة إلى مواضع مما كتب هناك، فيقول مثلا ~~(رقم 1173): " وقد فسرت هذا الحديث قبل هذا الموضع ". وهذه إشارة إلى ما في ~~الأم (6: 77). # والراجح أنه أملى (كتاب الرسالة) على الربيع إملاء، كما يدل على ذلك قوله ~~في (337): " فخفف فقال: علم أن سيكون منكم مرضى. قرأ إلى: فاقرؤا ما تيسر ~~منه ". فالذي يقول " قرأ " هو الربيع، يسمع الإملاء ويكتب، فإذا بلغ إلى ~~آية من القران كتب بعضها ثم يقول " الآية " أو " إلى كذا "، فيذكر ما سمع ~~الانتهاء إليه منها، ولكن هنا صرح بأن الشافعي قرأ إلى قوله " فاقرؤا ما ~~تيسر منه ". # والشافعي لم يسم " الرسالة " بهذا الاسم، إنما يسميها (الكتاب) أو يقول " ~~كتابي " أو " كتابنا ". وانظر الرسالة (رقم 96، 418، 420، 573، 625، 709، ~~953) وكذلك يقول في كتاب (جماع العلم) مشيرا إلى الرسالة " وفيما وصفنا ~~ههنا وفي (الكتاب) قبل هذا ". (الأم 7: 253). ويظهر أنها سميت " الرسالة " ~~في عصره، بسبب إرساله إياها لعبد الرحمن بن مهدي (1). # PageV0MP012 # وهذا كتاب (الرسالة) أول كتاب ألف في (أصول الفقه) بل هو أول كتاب ألف في ~~(أصول الحديث) أيضا. قال الفخر الرازي في مناقب الشافعي (ص 57): " كانوا ~~قبل الإمام الشافعي يتكلمون في مسائل أصول الفقه، ويستدلون ويعترضون، ولكن ~~ما كان لهم قانون كلي مرجوع إليه في معرفة دلائل الشريعة، وفي كيفية ~~معارضاتها وترجيحاتها، فاستنبط الشافعي علم أصول الفقه، ووضع للخلق قانونا ~~كليا يرجع إليه في معرفة مراتب أدلة الشرع. # فثبت أن نسبة الشافعي إلى علم الشرع كنسبة أرسطا طاليس إلى علم العقل ". # وقال بدر الدين الزركشي في كتاب البحر المحيط في الأصول (مخطوط): # " الشافعي أول من صنف في أصول الفقه، صنف فيه كتاب الرسالة، وكتاب أحكام ~~القران، واختلاف الحديث، وإبطال الاستحسان، وكتاب جماع العلم، وكتاب القياس ~~". وأقول: إن أبواب الكتاب ومسائله، التي عرض الشافعي فيها للكلام على حديث ~~الواحد والحجة فيه، وإلى شروط صحة الحديث وعدالة الرواة، ورد الخبر المرسل ~~والمنقطع، إلى غير ذلك مما يعرف من الفهرس العلمي في آخر الكتاب -: هذه ~~المسائل عندي أدق وأغلى ما كتب العلماء في أصول الحديث، ms008 بل إن المتفقه في ~~علوم الحديث يفهم أن ما كتب بعده إنما هو فروع منه، وعالة عليه، وأنه جمع ~~ذلك وصنفه على غير مثال سبق، لله أبوه. # و (كتاب الرسالة) بل كتب الشافعي أجمع، كتب أدب ولغة وثقافة، قبل أن تكون ~~كتب فقه وأصول، ذلك أن الشافعي لم تهجنه عجمة، ولم تدخل على لسانه لكنة، ~~ولم تحفظ عليه لحنة أو سقطة. قال عبد الملك بن هشام النحوي صاحب السيرة: " ~~طالت مجالستنا للشافعي فما سمعت منه لحنة قط، ولا كلمة غيرها أحسن منها ". ~~وقال أيضا: " جالست الشافعي زمانا، فما PageV0MP013 # سمعته تكلم بكلمة إلا إذا أعتبرها المعتبر لا يجد كلمة في العربية أحسن ~~منها ". # وقال أيضا: " الشافعي كلامه لغة يحتج بها ". وقال الزعفراني: " كان قوم ~~من أهل العربية يختلفون إلى مجلس الشافعي معنا، ويجلسون ناحية، فقلت لرجل ~~من رؤسائهم: إنكم لا تتعاطون العلم فلم تختلفون معنا؟ قالوا: نسمع لغة ~~الشافعي ". # وقال الأصمعي: " صححت أشعار هذيل على فتى من قريش، يقال له محمد بن إدريس ~~الشافعي ". وقال ثعلب: " العجب أن بعض الناس يأخذون اللغة عن الشافعي، وهو ~~من بيت اللغة! والشافعي يجب أن يؤخذ منه اللغة، لا أن يؤخذ عليه اللغة ". ~~يعني يجب أن يحتجوا بألفاظه نفسها، لا بما نقله فقط. وكفى بشهادة الجاحظ في ~~أدبه وبيانه (1)، يقول: " نظرت في كتب هؤلاء النبغة (2) الذين نبغوا في ~~العلم، فلم أر أحسن تأليفا من المطلبي، كأن لسانه ينظم الدر ". # فكتبه كلها مثل رائعة من الأدب العربي النقي، في الذروة العليا من ~~البلاغة، يكتب على سجيته، ويملي بفطرته، لا يتكلف ولا يتصنع، أفصح نثر ~~تقرؤه بعد القران والحديث، لا يساميه قائل، ولا يدانيه كاتب. # وإني أرى أن هذا الكتاب (كتاب الرسالة) ينبغي أن يكون من الكتب المقروءة ~~في كليات الأزهر وكليات الجامعة، وأن تختار منه فقرات لطلاب الدراسة ~~الثانوية في المعاهد والمدارس، ليفيدوا من ذلك علما بصحة النظر وقوة الحجة، ~~وبيانا لا يرون مثله في كتب العلماء وآثار الأدباء. # وقد عني أئمة العلماء السابقين بشرح هذا ms009 الكتاب، كما ظهر لنا من # PageV0MP014 # تراجم بعضهم ومن كتاب (كشف الظنون)، والذين عرفت أنهم شرحوه خمسة نفر: # 1 - أبو بكر الصديق محمد بن عبد الله، كان يقال: إنه أعلم خلق الله ~~بالأصول بعد الشافعي، تفقه على ابن سريج، مات سنة 330 ذكر شرحه في كشف ~~الظنون وطبقات الشافعية (2: 169 - 170) والزركشي في خطبة البحر. # 2 - أبو الوليد النيسابوري الإمام الكبير حسان بن محمد بن أحمد بن هارون ~~القرشي الأموي، تلميذ ابن سريج، وشيخ الحاكم أبي عبد الله، وصاحب المستخرج ~~على صحيح مسلم، ولد بعد سنة 270 ومات ليلة الجمعة 5 ربيع الأول سنة 349 ~~(الطبقات 2: 191 - 192) ولم يذكر شرحه، وذكره الزركشي وكشف الظنون. # 3 - القفال الكبير الشاشي، محمد بن علي بن إسماعيل، ولد سنة 291 ومات في ~~آخر سنة 365 ذكره الزركشي وكشف الظنون والطبقات (2: 176 - 178). # 4 - أبو بكر الجوزقي النيسابوري الإمام الحافظ محمد بن عبد الله ~~الشيباني، تلميذ الأصم وأبي نعيم، وشيخ الحاكم أبي عبد الله، وصاحب المسند ~~على صحيح مسلم، مات في شوال سنة 388 وله 82 سنة (الطبقات 2: 169) ولم يذكر ~~شرحه، وذكره كشف الظنون. # 5 - أبو محمد الجويني الإمام، عبد الله بن يوسف، والد إمام الحرمين، مات ~~سنة 438 (الطبقات 3: 208 - 219) ولم يذكر الشرح، وذكره الزركشي وكشف ~~الظنون. # ولعل غيرهم شرحه ولم يصل خبره إلي. ولكن هذه الشروح التي عرفنا أخبارها ~~لم أسمع عن وجود شرح منها في أية مكتبة من مكاتب العالم في هذا العصر. # نسخ الكتاب لم أر نسخة مخطوطة من (كتاب الرسالة) إلا أصل الربيع ونسخة ~~ابن جماعة. ولكنا نجد في السماعات - التي سيراها القارئ - أن أكثر الشيوخ ~~وكثيرا من السامعين كانت لهم نسخ يصححونها على أصل الربيع، وأن نسخة ابن ~~جماعة قوبلت على أصول مخطوطة عديدة، فأين ذهبت كل هذه الأصول؟! لا أدري. # وقد طبع الكتاب في مصر ثلاث مرات: PageV0MP015 # 1 - الأولى بالمطبعة العلمية سنة 1312 بتصحيح (يوسف صالح محمد الجزماوي)، ~~في (160 صفحة) بقطع الثمن، وهي طبعة مملوءة بالأغلاط. وهي التي نشير إليها ms010 ~~بحرف (ج). # 2 - الثانية بالمطبعة الشرفية سنة 1315 في (144 صفحة) بقطع الربع، وقد ~~طبعت عن أصل الربيع بالواسطة، نقلها أولا (محمد مصطفى الكاتب بالكتبخانة ~~الخديوية سنة 1308 ثم نسخت عنها نسخة فرغ منها كاتبها (في يوم الأحد 14 صفر ~~سنة 1310) على ذمة ناشرها (الشيخ سليم سيد أحمد إبراهيم شرارة القباني)، ~~وهذه النسخة أقل من سابقتها أغلاطا في الجزء الأول من تقسيم الربيع، ثم ~~يظهر أن مصححها عارض بنسخ أخرى أو بالطبعة السابقة، فكثرت مخالفته لأصل ~~الربيع، وكثرت فيها الأغلاط، ولكن ميزتها أن فيها كل السماعات التي على ~~الأصل، وإن أخطأ الناسخ في قراءة كثير منها، وهو في ذلك معذور. # وهي التي نشير إليها بحرف (ش). # 3 - الثالثة بمطبعة بولاق سنة 1321 عل نفقة السيد أحمد بك الحسيني ~~المحامي رحمه الله، في (82 صفحة) بالقطع الكبير، وهي مملوءة بالأغلاط أيضا، ~~ومخالفة في كثير من المواضع لأصل الربيع، ولا أدري عن أي النسخ طبعت، وإن ~~كنت أظن أن مصححي مطبعة بولاق رجعوا كثيرا إلى نسخة ابن جماعة. وهي التي ~~نشير إليها بحرف (ب). # وقد ذكرنا في تعليقنا على الرسالة مواضع مخالفة هذه النسخ للأصل، ليكون ~~القارئ على بينة من أمرها، فلا يظن أننا أخطأنا في مخالفتها، أو قصرنا في ~~المقابلة، وليوقن أن هذه الطبعة أصح الطبعات وأجودها. # ويجمل بي في هذه المناسبة أن أنوه بفضل إخواني (أنجال المرحوم السيد ~~مصطفى البابي الحلبي) إذ ساروا على الخطة المثلى، خطة أبيهم رحمه الله، في ~~إحياء الكتب العربية القيمة، وإخراجها للناس تملأ العين وتسر القلب، ~~محافظين على آثار سلفنا الصالح رضي الله عنهم، فبذلوا ما بذلوا من جهد ~~ومال، في سبيل إخراج هذا الكتاب، فكان لي من تشجيعهم وأناتهم عون كبير في ~~تحقيقه وشرحه، حتى سلخت في ذلك نحو ثلاث سنين، والحمد لله على توفيقه. ~~PageV0MP016 # أصل الربيع من أول يوم قرأت في أصل الربيع من (كتاب الرسالة) أيقنت أنه ~~مكتوب كله بخط الربيع، وكلما درسته ومارسته ازددت بذلك يقينا، فتوقيع ~~الربيع في آخر الكتاب ms011 بخطه بإجازة نسخه إذ يقول: " أجاز الربيع بن سليمان ~~صاحب الشافعي نسخ كتاب الرسالة، وهي ثلاثة أجزاء في ذي القعدة سنة خمس ~~وستين ومائتين، وكتب الربيع بخطه " (1) -: نفهم منه أنه كان ضنينا بهذا ~~الأصل، لم يأذن لأحد في نسخه من قبل، حتى أذن في سنة 265 بعد أن جاوز ~~التسعين من عمره، وعبارة الإجازة تدل على ذلك، لمخالفتها المعهود في ~~الإجازات، إذ يجيز العلماء لتلاميذهم الرواية عنهم، أما إجازة نسخ الكتاب ~~فشئ نادر، لا يكون إلا لمعنى خاص، وعن أصل حجة لا تصل إليه كل يد. # والخابر بالخطوط القديمة يجزم بأن هذه الإجازة كتبتها اليد التي كتبت ~~الأصل، وأن الفرق بين الخطين إنما فرق السن وعلوها، فاضطربت يد الكاتب بعد ~~أن جاوز التسعين، بما لم يوجد في خطه في فتوته لم يجاوز الثلاثين (2)، وقد ~~خشيت أن أثق برأيي وحدي في ذلك، فأردت أن أتثبت، فاستشرت أحد إخواني ممن ~~لهم خبرة بينة وعلم بالخطوط، فوافقني على أن كاتب الإجازة وكاتب الأصل ~~وكاتب عناوين الاجزاء الثلاثة شخص واحد، لا فرق بينها إلا أنه كتب العناوين ~~بالخط الكوفي، وكتب الإجازة وهو شيخ كبير. # PageV0MP017 # وأنا أرجح ترجيحا قريبا من اليقين أن الربيع كتب هذه النسخة من إملاء ~~الشافعي، لما بينت فيما مضى، ولأنه لم يذكر الترحم على الشافعي في أي موضع ~~جاء اسمه فيه، ولو كان كتبها بعد موته لدعا له بالرحمة ولو مرة واحدة، ~~كعادة العلماء وغيرهم. # وقد حاول الدكتور (ب. موريتس (1)) أن يدخل الشك على تاريخ هذه النسخة، ~~فادعى في كتاب الخطوط العربية أنها مكتوبة سنة 350 تقريبا. # فعن ذلك تردد بعض إخواني ممن تحدثت إليهم في أن الربيع كتبها، وزعموا ~~أنها نسخة مكتوبة بعد الربيع بدهر، وأن ناسخها نقلها ونقل نص الإجازة، ثم ~~لم يبين أنه نقلها!! وهذا رأى لا يثبت على النقد، لأن المعروف في نقل الكتب ~~أن الناسخ إذا نسخ الكتاب وتاريخ كتابته وما كتب عليه من إجازة أو سماع ~~مثلا -: أثبت أن هذا نص ما كان على النسخة ms012 التي ينقل منها. # ثم الذي ينقضه نقضا ارتعاش القلم الظاهر في كتابة الإجازة، فلو كانت ~~منقولة عن نسخة أخرى ما افترق خطها عما قبلها، ولكان الجميع على نسق واحد. # وكان مما احتجوا به لرأيهم ورأي الدكتور موريتس أنها مكتوبة على الورق، ~~أن الورق لم يكن معروفا في ذلك العهد كثيرا، بل كان جل الكتابة على البردي. ~~وهذا مردود بأن الورق كثر وفشا في القرن الثاني من الهجرة. (انظر مثلا صبح ~~الأعشى 2: 486). واحتجوا أيضا بأن خطها ليس بالقلم الكوفي، الذي كان يكتب ~~به أهل القرن الثاني والثالث. ومن العجب أن هذه الشبهة عرضت أيضا لبعض ~~العلماء الأقدمين، وردها القلقشندي قال: " ذكر صاحب # PageV0MP018 # إعانة المنشئ أن أول ما نقل الخط العربي من الكوفي إلى ابتداء هذه ~~الأقلام المستعملة الآن -: في أواخر خلافة بني أمية، وأوائل خلافة بني ~~العباس: قلت: # على أن الكثير من كتاب زماننا يزعمون أن الوزير أبا علي بن مقلة (1) هو ~~أول من ابتدع ذلك. وهو غلط، فانا نجد من الكتب بخط الأولين فيما قبل ~~المائتين ما ليس على صورة الكوفي، بل يتغير عنه إلى نحو هذه الأوضاع ~~المستقرة، وإن كان هو إلى الكوفي أميل لقربه من نقله عنه " (صبح الأعشى 3: ~~15) وكأن القلقشندي بهذا يصف نسخة الرسالة، ففي حروفها شبه بالخط الكوفي، ~~ولم يكن الخط الكوفي مهجورا في تلك العصور، بل كانوا يكتبون به المهارق ~~والوثائق، وكانوا يتأنقون به في كتابة المصحف وغيرها، ولذلك نرى الربيع ~~يكتب في عناوين الاجزاء الثلاثة كلمات (الجزء الأول. الجزء الثاني. الجزء ~~الثالث) بالخط الكوفي، ويكتب تحتها كلمات (من الرسالة رواية الربيع بن ~~سليمان عن محمد بن إدريس الشافعي) بخط وسط بين الكوفي وبين خطه في داخل ~~الكتاب (انظر اللوحات رقم 3، 4، 5 مقارنا برقم 6، 7، 8، 9). # والخطوط العربية القديمة التي وجدت في دور الكتب ودور الآثار تدل على أن ~~هذا الخط كان معروفا في القرن الثاني، قبل ابن مقلة، كما قال القلقشندي. # ومن مثل ذلك أن من الأوراق البردية الموجودة بدار الكتب المصرية ورقة ~~مؤرخة سنة 195 ms013 يشبه خطها خط كتاب الرسالة، بل إن الشبهة بينهما قريب جدا، ~~حتى ليكاد المطلع عليهما أن يظن أن كاتبيهما تعلما الخط على معلم واحد، ~~وهذه الورقة منشورة في الجزء الأول من كتاب (أوراق البردي العربية) الذي ~~ألفه المستشرق جروهمان وترجمه الدكتور حسن إبراهيم، وطبع بدار الكتب # PageV0MP019 # سنة 19 وهي (برقم 51 في اللوحة رقم 8) وقد صورناها، وصورنا قطعة من (ص 36 ~~من الأصل) ووضعناهما متجاورتين في صفحة واحدة (لوحة رقم 10، 11) ليسهل على ~~القارئ المقارنة بينهما، ورسمنا سهما أمام تاريخ ورقة البردي (سنة 195). ~~ومما لا شك فيه أن خط الربيع يعتبر من خط أهل القرن الثاني، لأنه ولد سنة ~~174 والشافعي دخل مصر في أواخر سنة 199 فاتخذ الربيع خادما له وتلميذا ~~خاصا، وكان الشافعي يقول له: " أنت راوية كتبي ". وحين قدم الشافعي مصر كان ~~الربيع مؤذنا بالمسجد الجامع بفسطاط مصر - جامع عمرو بن العاص - وكان يقرأ ~~بالألحان، معنى هذا أنه كان كاتبا قارئا في أواخر القرن الثاني، فقد تعلم ~~الخط والقراءة صغيرا كما يتعلم الناس. # ثم يرفع كل شك في نسب هذه النسخة احتفال العلماء العظماء، والأئمة الحفاظ ~~الكبار بها، منذ سنة 394 إلى سنة 656 وإثبات خطوطهم عليها وسماعاتهم، بل ~~إثبات أنهم صححوا نسخهم وقابلوها عليها، كما ترى فيما يأتي من السماعات ~~والتوقيعات، ويحرصون على إثبات سماعهم فيها طلابا صغارا، ثم إسماعهم إياها ~~لغيرهم شيوخا كبارا. وترى الأسر العلمية الكبيرة يتسابقون إلى سماعها، ~~فيسجلون أسماءهم عليها. # فإنك ترى - مثلا - من أئمة الحفاظ الكبار من أهل العلم، الذين سمعوا ~~الكتاب في هذه النسخة -: الحافظ الحميدي صاحب الجمع بين الصحيحين، وصديقه ~~الحافظ الأمير ابن مأكولا (في السماعات رقم 8 - 11) والحافظ أبا الفتيان ~~الدهستاني (في رقم 12) والحافظ الكبير ابن عساكر صاحب تاريخ دمشق (في رقم ~~18، 21) والحافظ عبد القادر الرهاوي (في رقم 22، 23) PageV0MP020 # والحافظ تاريخ الدين القرطبي (في رقم 24، 26، 27) والحافظ زكي الدين ~~البرزالي (في رقم 27، 28). # وترى أن أسرة الحافظ ابن عساكر سمع منها في هذه النسخة أحد عشر رجلا: ~~الحافظ ابن عساكر علي بن ms014 الحسن بن هبة الله، وأخواه محمد وأحمد، وابناه: ~~القاسم والحسن ابنا علي، وحفيداه: محمد وعلي ولدا القاسم، وأبناء أخيه: # عبد الله وعبد الرحمن ونصر الله وعبد الرحيم: أبناء محمد بن الحسن (انظر ~~السماعات 18، 19، 21، 24، 25). وأسرة الخشوعي سمع منها سبعة نفر: # أولهم طاهر بن بركات بن إبراهيم الخشوعي، ثم ابنه إبراهيم، ثم بركات بن ~~إبراهيم، ثم أولاده: إبراهيم وأبو الفضل وعبد الله أبناء بركات بن إبراهيم، ~~ثم عثمان بن عبد الله بن بركات (انظر السماعات 12، 16، 18، 22 - 28). # ثم الحافظ ابن عساكر لا يكفيه أن يسجل اسمه في السماعات، فيكتب بخطه أربع ~~مرات على النسخة: " سمع جميعه وعارض بنسخته علي بن الحسن بن هبة الله " ~~(انظر التوقيع رقم 39). وكذلك غيره من الحفاظ والعلماء، مما يظهر من ~~التوقيعات (32 - 45). # ثم يثلج الصدر ويملؤه يقينا أن نجد شهادة بخط أحد العلماء الحفاظ الاثبات ~~القدماء، يسجل فيها أن هذه النسخة بخط الربيع، فنرى هبة الله بن أحمد بن ~~محمد بن الأكفاني (المتوفى في 6 محرم سنة 524 عن 80 سنة) يكتب بخطه ثلاثة ~~عناوين للاجزاء الثلاثة، يسوق فيها إسناده إلى الربيع، ثم يكتب فوق عنوان ~~الأول منها ما نصه: " الجزء الأول من الرسالة لأبي عبد الله الشافعي بخط ~~الربيع صاحبه ". ويكتب فوق عنوان الثالث ما نصه: " الجزء الثالث ~~PageV0MP021 # من الرسالة بخط الربيع صاحب الشافعي ". وأما عنوان الجزء الثاني ففوقه: # " الثاني من الرسالة " ويظهر أن باقي الكلام ممحو بعارض من عاديات ~~الزمان. وتجد صورة عنوان الجزء الأول في (اللوحة رقم 1) فترى فيها في ~~الزاوية العليا اليمنى خط الحافظ ابن عساكر، وبجواره خط شيخه ابن الأكفاني. # وقد ظننت أول الأمر أن هذه الشهادة بخط ابن عساكر، ثم تبين لي من دراسة ~~خطوط السماعات والعناوين أنها خط ابن الأكفاني. # ثم نرى أيضا أن هؤلاء العلماء - وهم أقرب منا عهدا بالربيع - يتكلفون ~~النص في السماعات كلها أو أكثرها على اسم مالك النسخة، إشارة إلى شدة ~~العناية بها، وإشادة بما لمالكها من ميزة وفخر، أن حاز هذا الأثر الجليل ~~النفيس. # أفيظن ظان ms015 أو يتوهم متوهم أنهم يصنعون كل هذا لنسخة مزيفة مزورة؟! # أو يخفى عليهم من شأنها ما لم يخف على الدكتور موريتس، وهم أخبر بالخطوط ~~وأعلم بالعلم، وهم يروون الكتاب بأسانيدهم رواية سماع وقراءة؟! # وكثيرا ما عجبت: لماذا عين تاريخها الذي زعم، سنة 350 تقريبا، ثم تبينت ~~من أين الوهم. فوجدت في حاشية نسخة العماد ابن جماعة بجوار الفقرة (126 من ~~الكتاب) ما نصه: " بلغ مقابلة على أصل سمع مرات، تاريخه من حين نسخ ~~ثلاثمائة وثمان وخمسون سنة " ثم كتب بحاشيتها في مواضع أخر: " بلغ مقابلة ~~على النسخة المذكورة ". فرجحت من هذا أنه رأى هذه الكتابة، وليس بدار الكتب ~~نسخ قديمة من الرسالة غير أصل الربيع ونسخة ابن جماعة، فظن أن نسخة ابن ~~جماعة قوبلت على نسخة الربيع، وأن هذا يدل على أن نسخة الربيع كتبت حول سنة ~~350 ولكن هذا النص PageV0MP022 # لا يؤدي هذا المعنى، فإن نسخة ابن جماعة نرجح أنها كتبت له قبيل قراءتها ~~على جده سنة 856 وقوبلت على نسخة مضى عليها من حين كتابتها إلى حين مقابلة ~~نسخة ابن جماعة عليها 358 سنة، أي أنها كتبت قبيل سنة 500 فالرقم (358) هو ~~عدد السنين التي تفرق بين النسختين، لا تاريخ الأولى، فهي غير نسخة الربيع ~~يقينا. # وصف النسخة عدد أوراقها 78 ورقة، منها 62 ورقة هي أصل الذي بخط الربيع، ~~والباقي أوراق زيدت في أوله وآخره ووسطه، كتبت فيها السماعات وغيرها، وغلفت ~~النسخة بجلد قديم، لا أستطيع الجزم بتاريخه، ولعله في القرن السادس أو ~~السابع الهجري. وطول الورقة من أصل الكتاب (8 و 25 سنتيمتر) وعرضها (14 س) ~~والكتابة تملأ الصفحة تقريبا، فإن طول السطر الواحد (5 و 12 س) وعدد السطور ~~يختلف في الصفحات ما بين (27، 30) سطرا، تشغل من طولها نحو (8 و 24 س). وقد ~~صورنا صورا منها مصغرة قليلا إلى نحو الثلثين، حتى تتسع لها مساحة الورق ~~الذي تطبع عليه، وهي اللوحات (رقم 6 - 9). والخط مقروء واضح لمن خبر هذه ~~الخطوط القديمة، إلا في بعض ms016 المواضع النادرة، مما يتبين لقارئ الكتاب بما ~~علقنا به عليه. # وقواعد الرسم التي كتبت بها تختلف كثيرا عن القواعد التي يكتب بها ~~المتأخرون، وإحصاء ذلك لا تسعه هذه المقدمة، ولكنا نذكر بعض أنواعها. # فمن ذلك أنه يكتب كل ما ينطق ألفا في أواخر الكلمات بالألف، وإن كان مما ~~يكتب بالياء، إلا كلمة، " هكذا " وحرفي " إلى " وعلى " فبالياء، فيكتب مثلا ~~PageV0MP023 # " حتى " بالألف " حتا ". و " حكى " " حكا ". و " مستغنى " " مستغنا ". # و " سوى " " سوا " الخ. وإذا كانت الكلمة تنطق بإمالة الألف لم يكتبها ~~ألفا، بل كتبها ياء، إشارة إلى الإمالة، مثل " هؤلاء " كتبها " هاولى " ~~وكذلك " الايلاء " كتبها " الأيلي ". ويحذف ألف " ابن " مطلقا، وإن لم تكن ~~بين علمين، فيكتب مثلا " عن بن عباس ". ويكتب كلمة " ههنا " " هاهنا ". # وكلمة " هكذا " برسمين: الأكثر: " ها كذى " والبعض: " هكذى ". # ويقسم الكلمة الواحدة في سطرين إذا لم يسعها آخر السطر، فمثلا كلمة " ~~استدللنا " كتب الألف وحدها في سطر وباقيها في السطر الآخر (ص 44 من الأصل ~~س 10، 11) وكلمة " زوجها " الزاي والواو في سطر والباقي في سطر (ص 50 س 18، ~~19). وهذا كثير فيها. # وأما الثقة بها فما شئت من ثقة، دقة في الكتابة، ودقة في الضبط، كعادة ~~المتقنين من أهل العلم الأولين. فإذا اشتبه الحرف المهمل بين الاهمال ~~والاعجام، ضبطه بإحدى علامتي الاهمال: إما أن يضع تحته نقطة، وإما أن يضع ~~فوقه رسم هلال صغير، حتى لا يشبه فيتصحف على القارئ. ومن أقوى الأدلة على ~~عنايته بالصحة والضبط، أنه وضع كسرة تحت النون في كلمة " النذارة " (رقم 35 ~~ص 14 من الأصل) وهي كلمة نادرة، لم أجدها في المعاجم إلا في القاموس، ونص ~~على أنها من الإمام الشافعي. وهي تؤيد ما ذهبت إليه من الثقة بالنسخة، وتدل ~~على أن الربيع كان يتحرى نطق الشافعي ويكتب عنه عن بينة. ومن الطرائف ~~المناسبة هنا أنى عرضت هذه الكلمة على أستاذنا الكبير العلامة أمير الشعراء ~~على بك الجارم، فيما كنت أعرض عليه من عملي في الكتاب، فقال لي: كأنك بهذه ~~الكلمة جئت بتوقيع ms017 الشافعي على النسخة. # وقد صدق حفظه الله. PageV0MP024 # ومما يلاحظ في النسخة أن الصلاة على النبي لم تكتب عند ذكره في كل مرة، ~~بل كتبت في القليل النادر، بلفظ " صلى الله عليه ". وهذه طريقة العلماء ~~المتقدمين، في عصر الشافعي وقبله، وقد شدد فيها المتأخرون، وقالوا: # ينبغي المحافظة على كتابة الصلاة والتسليم، بل زادوا أنه لا ينبغي للناسخ ~~أن يتقيد بالأصل إذا لم توجد فيه. وقد ثبت عن أحمد بن حنبل أنه كان لا يكتب ~~الصلاة، وأجابوا عن ذلك بأنه كان يصلي لفظا، أو بأنه كان يتقيد بما سمع من ~~شيخه فلا يزيد عليه. والذي أختاره أن يتقيد الناسخ بالأصل الذي يعتمد عليه ~~في النقل، أما إذا كتب لنفسه فهو مخير، وليس معنى هذا أن يفعل كما يفعل ~~الكتاب " المجد دون!! " في عصرنا، إذ يذكرون النبي باسمه " محمد " صلى الله ~~عليه وسلم، ولا يكتبون الصلاة عليه، بل يذكره بصفد النبوة أو الرسالة أو ~~نحوهما، لأن الله سبحانه نهانا عن مخاطبته باسمه: (لا تجعلوا دعاء الرسول ~~بينكم كدعاء بعضكم بعضا) ولان الله لم يذكره في القران إلا بصفة النبوة أو ~~الرسالة، أو باسمه الكريم مقرونا بإحداهما. وانظر شرح العراقي على مقدمة ~~ابن الصلاح (ص 174 - 175) وتدريب الرواي (ص 153) وشرحنا على ألفية السيوطي ~~(ص 151) وشرحنا على مختصر علوم الحديث لابن كثير ص (158 - 159) وشرحنا على ~~الترمذي (2: 354 - 355). # أصحاب النسخة تتبعت السماعات الآتية، وعرفت منها أكثر مالكي النسخة من ~~أواخر القرن الرابع إلى منتصف القرن السابع. فأول مالكيها فيما أظن ~~الاخوان: علي وإبراهيم ابنا محمد بن إبراهيم بن الحسين الحناني أو أحدهما، ~~إذ سمعا فيها الكتاب PageV0MP025 # من عبد الرحمن بن عمر بن نصر في سنتي (394 و 401) ولكن لم ينص في ~~سماعاتهما على ذلك (رقم 1 - 6). وإنما ظننت ذلك لأن ابني أخيهما الحسين بن ~~محمد الحنائي، وهما عبد الله وعبد الرحمن -: سمعا فيها على أبي بكر الحداد ~~سنة 457 ونص في السماعات على أنهما صاحبا الكتاب (رقم 8 - 11) فظننت من هذا ~~أن الكتاب كان في ms018 ملك عميهما علي وإبراهيم، ثم انتقل إليهما بالميراث أو ~~غيره. ولكن سرعان ما انتقل من ملكهما إلى ملك الحافظ هبة الله بن الأكفاني، ~~فسمع فيه على أبي بكر الحداد سنة 460 ويظهر أن النسخة بقيت في ملكه إلى حين ~~وفاته سنة 524 أو على الأقل إلى آخر مجلس سمعت فيه عليه سنة 519 (رقم 19). ~~ثم لم يتبين لي في ملك من كانت إلى شهر رجب سنة 566 فقد كتب الفقيه العالم ~~ضياء الدين علي بن عقيل بن علي التغلبي (المولود سنة 537) أنه سمع الكتاب ~~من أبي المكارم عبد الواحد بن هلال في سنة 563 وأنه نقل سماعه إلى هذه ~~النسخة في رجب سنة 566 (رقم 20) ثم سمعه مرة أخرى على الحافظ ابن عساكر سنة ~~567 ونص في مجلس السماع على أنه صاحب النسخة (رقم 21) ثم كذلك سمعه هو ابنه ~~الحسن في سنة 571 على أبي المعالي السلمي وأبي طاهر الخشوعي (رقم 22، 23). ~~ثم لم يتبين أيضا في ملك من كانت، إلى أن ذكر في سنة 635 أنها في ملك ~~الإمام الحافظ تاج الدين القرطبي، وتاج الدين القرطبي سمع الكتاب هو وأخوه ~~إسماعيل قبل ذلك بثمان وخمسين سنة، فقد سمعاه على أبي الطاهر الخشوعي في ~~سنة 587 (رقم 24 - 27) فإما أن يكون أبوهما أبو جعفر القرطبي (ولد سنة 528 ~~ومات سنة 596) ملك الكتاب فأسمعهما فيه على أبي طاهر، وإما أن يكون تاج ~~الدين PageV0MP026 # نفسه ملكها بعد ذلك ثم سمعت عليه. ثم ثبت ملكها بعد في سنة 656 للقاضي ~~محيي الدين عمر بن موسى بن جعفر (رقم 28). وكل هؤلاء الذين ملكوها كانوا في ~~دمشق، ولم نعرف ما كان من أمرها قبل ذلك من عهد الربيع (المتوفى سنة 270) ~~إلى عصر عبد الرحمن بن نصر في آخر القرن الرابع. ولم نعرف أيضا ما كان من ~~أمرها بعد القاضي محيي الدين بن جعفر، إلى أن دخلت في ملك الأمير مصطفى ~~باشا فاضل، وانتقلت مع مكتبته كلها إلى دار الكتب المصرية، فعادت إلى بلدها ~~الذي فيه ألفت ms019 وكتبت وألقت عصاها واستقر بها النوى * كما قر عينا بالإياب ~~المسافر نسخة ابن جماعة لو انفردت لكانت أصلا جيدا للكتاب، ولكنها جاءت ~~بجوار أصل الربيع، فكانت فرعا ضئيلا، إذ خالفته في مواضع كثيرة، وكان الأصل ~~هو الأصل، وأين الثرى من الثريا. عنى كاتبها بتجويد الخط، ثم عنى صاحبها ~~بمقابلتها وقراءتها، ولكنه لم يتقن ذلك. ولعل عذره أن النسخة التي قابل ~~عليها لم تكن عمدة، وكتب بحاشيتها تقسيمها إلى أجزاء سبعة، ولكنه نسي من ~~التقسيم الأول والخامس! فذكر عند الفقرة (551) " آخر الجزء الثاني " وعند ~~(827) " آخر الجزء الثالث " وعند (1128) " آخر الجزء الرابع " وعند (1462) ~~" آخر الجزء السادس ". وكتب بلاغات بالمقابلات على النسخة القديمة عند ~~الفقرات (126، 275، 383، 511، 758) وسمعت على الجمال ابن جماعة، جد العماد، ~~في ستة مجالس، كتبت بلاغات أربعة منها بالحاشية PageV0MP027 # أمام الفقرات (208، 569، 863، 1173) ولم يكتب الخامس، وأما السادس فينتهي ~~بآخر الكتاب. # وهي مكتوبة على ورق جيد، بخط نسخي جميل واضح، مضبوطة مشكولة في الأكثر. ~~وعدد أوراقها 124 ورقة، في الصفحة منها 19 سطرا، وطول السطر (11 س) وتشغل ~~السطور من طول الورقة (5 و 18 س) وطول الورقة (7 و 24 س) وعرضها (5 و 17 ~~س). وكانت أوراقها أكبر من ذلك، ولكن لا ندري من الذي أعطاها لأحد ~~المجلدين، فانتقص من أطرافها، حتى أضاع بعض ما كتب في حاشيتها. وقد صورنا ~~منها الصفحة الأولى والأخيرة مصغرتين، في اللوحتين (12، 13) وبعد: فلست ~~بمستطيع أن أختم هذه المقدمة قبل أن أؤدي ما وجب علي من الشكر لإخواني ~~الذين أثقلوا كاهلي بفضلهم، بما لقيت من معونتهم في إخراج هذا الأثر ~~الجليل، والسفر النفيس: ابن عمتي السيد محمد السنوسي الأنصاري. # والأخ المخلص البار، صديقي وزميلي من أول طلب العلم، العالم المتقن ~~المتفنن، الشيخ محمد خميس هيبة، وقد قرأت عليه الكتاب حرفا حرفا، ورجعت ~~إليه في كل مشكل عرض لي فيه. والاخوان العالمان الجليلان: الشيخ محمد نور ~~الحسن، والشيخ محمد محيي الدين عبد الحميد، أستاذا العربية بكلية اللغة ~~بالأزهر، وقد عرضت عليهما كثيرا من مشكلات العربية في الكتاب. ثم ms020 القائمون ~~على نشر الكتاب (أنجال المرحوم السيد مصطفى الحلبي) وقد أتاحوا لي فرصة ~~إخراجه وتحقيقه وشرحه، فكانت منة لهم علي وعلى كل قارئ ومستفيد. # واليد البيضاء التي لا تنسى، ما لقيت من معونة أستاذنا العظيم، العلامة ~~الفيلسوف (الدكتور منصور فهمي بك) المدير العام لدار الكتب المصرية، فقد ~~PageV0MP028 # أمر حفظه الله بأن تصور لي نسخة الربيع كلها، وأمر بإعارتي نسخة ابن ~~جماعة، وبأن يسهل لي كل ما أريد من مصادر ومراجع. أحسن الله جزاءه، ووفقه ~~لخدمة العلم والدين. # ونسأل الله المبتدئ لنا بنعمه قبل استحقاقها، المديمها علينا، مع تقصيرنا ~~في الاتيان على ما أوجب به من شكره بها، الجاعلنا في خير أمة أخرجت للناس: ~~أن يرزقنا فهما في كتابه، ثم سنة نبيه، وقولا وعملا يؤدى به عنا حقه، ويوجب ~~لنا نافلة مزيدة (1). ونسأله سبحانه العصمة والتوفيق. # عن كوبري القبة ضحوة الجمعة (18 ذي القعدة سنة 1358) (29 ديسمبر سنة ~~1939) كتب أبو الأشبال أحمد محمد شاكر # PageV0MP029 # السماعات وما ألحق بها السماعات المثبتة في أصل الربيع تبدأ من سنة 394 ~~وتنتهي في سنة 656 وهي متتالية متصلة بالأسانيد، أعني أن الشيوخ الذين يقرأ ~~عليهم الكتاب أو يسمع منهم نجدهم سمعوه قبل ذلك من شيوخهم، وهكذا إلى عبد ~~الرحمن بن عمر بن نصر الشيباني، أقدم الشيوخ الذين أثبت إسماعهم للكتاب. ثم ~~نسخة ابن جماعة فيها سماع واحد، سنة 856 متصل الاسناد بسماعات الأصل، كما ~~سيتبين القارئ. وقد جعلت لها أرقاما متتالية يشار إليها بها. # وسماعات الأصل ثبت بعضها على عناوين الاجزاء الثلاثة التي بخط الربيع ~~(لوحة رقم 3، 4، 5) وباقيها كتبت في أوراق ألصقت بالأصل وألحقت به في أوائل ~~الاجزاء وأواخرها. وأكثرها تكرر إثباته ثلاث مرات في الاجزاء الثلاثة. وقد ~~أثبتت كل السماعات مرتبة ترتيب وقوعها التاريخي، الأقدم فالأقدم. وتوخيا ~~للاختصار ذكرت من كل سماع متكرر واحدا منه، مع الإشارة إلى غيره وما فيه من ~~زيادة فائدة إن وجدت. ولم أستثن من ذلك إلا السماعات التي بخط عبد الرحمن ~~بن نصر، لقيمتها التاريخية أولا، ولأنها مصورة في ms021 اللوحات على عناوين ~~الربيع ثانيا، ولان صيغتها مختصرة ثالثا. واستثنيت أيضا بعض السماعات حين ~~وجدت ضرورة لذلك. والسماعات هي (رقم 1 - 28) ومن السماعات الأسانيد، وهي ~~أسانيد كاتبيها من العلماء إلى الربيع راوي الكتاب رقم (29 - 31) ومن ~~السماعات أيضا نوع مختصر، يسجل أحد العلماء فيه سماعه بخطه، كأن يقول " ~~سمعه فلان " أو " سماع لفلان " ونحو ذلك. وكل الذين كتبوا ذلك ذكرت أسماؤهم ~~في مجالس السماع إلا واحدا، هو أبو القاسم البوري هبة الله بن PageV0MP030 # معد الدمياطي المتوفى سنة 599 (انظر رقم 43). وقد جمعتها كلها من ثنايا ~~السماعات، وحذفت المكرر منها مع الإشارة إليه. ورتبتها الأقدم فالأقدم، ~~وسميتها " التوقيعات " (رقم 32 - 45). # ومما ألحق بالسماعات في أصل الربيع، مما كتب العلماء بخطوطهم -: # أحاديث وآثار رووها بأسانيدهم، ذكرتها أيضا بنصها (رقم 46 - 59). # ثم يتلو ذلك ما كتب على نسخة العماد ابن جماعة، من أسانيد وفوائد وسماعه ~~على جده (رقم 60 - 68). # والاعلام المذكورون في هذه السماعات وما ألحق بها يزيدون على ثلاثمائة ~~نفس، أحصيتهم كلهم في فهرس في آخر هذه المقدمة. فأما الذين ذكروا في أسانيد ~~الأحاديث والآثار فلم أقصد إلى ذكر تراجمهم، خشية الإطالة، ولأنه لا صلة ~~بينهم وبين رواية الكتاب. وأما الآخرون: المذكورون في السماعات والتوقيعات ~~فقد بذلت الوسع في البحث عن تراجمهم، فمن وجدت منه ترجمته، أشرت إليها ~~بإيجاز، وأحلت القارئ إلى موضعها، ومن لم أجد سكت عنه، ولا أدعي في ذلك ~~غاية الكمال، فما ذلك لأحد من الناس، ولكني اجتهدت وتحريت، وحسبي هذا أداء ~~للواجب علي. وقد تكون ترجمة الرجل ممن لم أجد على طرف الثمام مني، ثم أخطها ~~من حيث لا أدري. ومن وجدت ترجمته وضعت صورة نجم (*) بجوار اسمه في الفهرس. ~~PageV0MP031 # وقد رمزت لكتب التراجم التي رجعت إليها بحروف طلبا للاختصار، وها هو ~~اصطلاحي فيها: # ع تاريخ دمشق للحافظ ابن عساكر المتوفى سنة 599. مخطوط بمكتبة تيمور باشا ~~بدار الكتب المصرية. # مع مختصر هذا التاريخ للمرحوم الشيخ عبد القادر بدران طبع منه 7 أجزاء ~~بدمشق ش شذرات الذهب لابن العماد ms022 الحنبلي المتوفى سنة 1089 طبع مصر 8 أجزاء ~~ك البداية والنهاية للحافظ ابن كثير المتوفى سنة 774 طبع منه بمصر 13 جزءا ~~ح تذكرة الحفاظ للحافظ الذهبي المتوفى سنة 748 طبع الهند 4 أجزاء ذ ذيول ~~تذكرة الحفاظ للحسيني وابن فهد والسيوطي طبع مصر 1 ق طبقات القراء لابن ~~الجزري المتوفى سنة 833 طبع مصر 2 خ الوفيات لابن خلكان المتوفى سنة 681 ~~طبع بولاق 2 ط طبقات الشافعية لابن السبكي المتوفى سنة 771 طبع مصر 6 ل ~~لسان الميزان للحافظ ابن حجر المتوفى سنة 852 طبع الهند 6 در الدرر الكامنة ~~للحافظ ابن حجر طبع الهند 4 ض الضوء اللامع للسخاوي المتوفى سنة 902 طبع ~~مصر 12 نس الأنساب للحافظ السمعاني المتوفى سنة 562 طبع تصوير بأوربة ~~PageV0MP032 # أصل الربيع السماعات (1) 1 - سماع علي بن عبد الرحمن بن عمر بن نصر بخطه ~~سنة 394 في الجزء الأول يقول عبد الرحمن بن عمر بن نصر بن محمد (2): إن علي ~~بن محمد بن إبراهيم بن الحسين الحنائي (3)، بارك الله فيه، سمع مني هذا ~~الجزء، وهو سماعي من أبي علي الحسن بن حبيب بن عبد الملك الحصري (4)، عن ~~الربيع بن سليمان المرادي، في شعبان من سنة أربع وتسعين وثلاثمائة، نفعنا ~~الله بالعلم في الدنيا والآخرة، ولا جعله حجة، وحسبنا الله وحده، بقراءتي ~~عليه من أصل كتابي. # 2 - سماع آخر عليه بخطه سنة 401 في الجزء الأول وسمع هذا الجزء مني أبو ~~عبد الله أحمد بن علي الشرابي، وإبراهيم بن محمد بن إبراهيم بن الحسين ~~الحنائي (5)، بقراءة أبي بكر محمد بن محمد بن عبد الله الشاشي، # PageV0MP033 # حفظهم الله. وكتب عبد الرحمن بن عمر بن نصر بن محمد، في شهر رمضان من سنة ~~إحدى وأربعمائة. # وسمع هذا الجزء مني أيضا ظفر بن المظفر الناصري (1) حفظه الله (2). # 3 - سماع في الجزء الثاني بخطه أيضا سنة 394 يقول عبد الرحمن بن عمر بن ~~نصر بن محمد: إن علي بن محمد بن إبراهيم الحنائي نفع الله به سمعه ms023 مني مع ~~ما قبله، بما حدثني أبو علي الحسن بن حبيب بن عبد الملك الحصري عن الربيع، ~~وذلك في شعبان من سنة أربع وتسعين وثلاثمائة، وأنا قرأته عليه وعارضه بأصل ~~كتابي. # 4 - سماع في الجزء الثاني بخطه سنة 401 سمع هذا الجزء وما قبله أبو عبد ~~الله أحمد بن علي الشرابي، وإبراهيم بن محمد بن إبراهيم الحنائي، وعلي بن ~~الحسين بن صدقة الشرابي، وعبد الله بن أحمد بن الحسن النيسابوري، وأحمد بن ~~إبراهيم النيسابوري، بقراءة الشيخ أبي بكر محمد بن محمد بن عبد الله ~~الشاشي، في شهر رمضان من سنة إحدى وأربعمائة. وكتب عبد الرحمن بن عمر بن ~~نصر بن محمد بخطه. # وسمع هذا الجزء أيضا ظفر بن المظفر الناصري، ومحمد بن علي الحداد (3)، ~~حفظهما الله، وكتب بخطه (4) # PageV0MP034 # 5 - سماع في الثالث بخطه (بدون تاريخ والمفهوم أنه سنة 394) سمع هذا ~~الكتاب من أوله إلى آخره، بقراءتي ومعارضة كتابي بهذا الكتاب: أبو علي ~~الحسين بن علي بن إبراهيم الأهوازي (1) حفظه الله، وعلي بن محمد بن إبراهيم ~~الحنائي، نفعه الله بالعلم، ومحمد بن علي النصيبي كلأه الله، والحمد لله ~~كثيرا، والصلاة على نبيه محمد وآله وسلم كثيرا، وحسبنا الله وحده. # وكتب عبد الرحمن بن عمر بن نصر بن محمد بخطه. # 6 - سماع بخطه على الثالث سنة 401 وسمع هذا الكتاب من أوله إلى آخره أبو ~~عبد الله أحمد بن علي الشرابي، وعبد الله بن أحمد النيسابوري الخفاف، وأحمد ~~بن إبراهيم النيسابوري وأبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن إبراهيم الحنائي، ~~بقراءة الشيخ أبي بكر محمد بن محمد بن عبد الله الشاشي، في شهر رمضان، من ~~سنة إحدى وأربعمائة، وحسبنا الله وحده. # وسمع ظفر بن المظفر الناصري هذا الكتاب من أوله إلى آخره (2) # PageV0MP035 # 7 - سماع علي أبي الحسن الحنائي بخط حمزة القلانسي سنة 416 سمع جميعه من ~~الشيخ أبي الحسن علي بن محمد الحناء، رضي الله عنه، حمزة بن أحمد بن حمزة ~~القلانسي (1)، وذلك في ربيع الأول من سنة ست عشرة وأربعمائة. والحمد لله ms024 ~~وحده، وصلواته على محمد رسوله وعبده، وعلى أئمة الهدى من بعده، وحسبنا الله ~~ونعم الوكيل. # ثم كرر هذا بنحوه في (ص 103 أصل) وزاد في آخره (بعد القراءة والمعارضة ~~بالأصل). # وتاريخه (جمادى الآخرة سنة 416). ثم كرر ثالثا في (ص 111 أصل) ولكن ضاع ~~أكثره وبقي منه سطران. # 8 - سماع علي أبي بكر الحداد السلمي في سنة 457 بقراءة الحميدي سمع هذا ~~الجزء من أوله إلى آخره على الشيخ الجليل أبو بكر محمد بن علي السلمي ~~الحداد: أصحابه أبو الحسن عبد الله (2)، وأبو الحسين عبد الرحمن، بقراءة # PageV0MP036 # الشيخ أبو عبد الله محمد بن أبي نصر الحميدي (1)، الرئيس أبو نصر هبة ~~الله بن علي البغدادي (2)، والشيخ أبو محمد عبد الله بن الحسن بن طلحة ~~التنيسي (3)، وولداه محمد وطلحة، وعبد الملك بن علي الحصري، ومعضاد بن علي ~~الداراني، وحسين بن محمد المحوزي، وعبد الله بن أحمد السمرقندي (4) وحيدرة ~~بن عبد الرحمن الدربندي، ومحمد بن محمد بن علي الطرسوسي، ومحمد بن أبي ~~الوفاء السمرقندي. # وذلك في سلخ صفر سنة سبع وخمسين وأربعمائة. # وهو سماعه من تمام (5) وعبد الرحمن بن عمر بن نصر، جميعا عن ابن حبيب ~~الحصائري، عن الربيع، في التاريخ المذكور والمدة. # PageV0MP037 # 9 - سماع آخر عليه في سنة 457 بقراءة الحافظ الحميدي وبخطه سمع جميعه من ~~الشيخ أبو بكر محمد بن علي الحداد: أصحابه، وهم عبد الله وعبد الرحمن ابنا ~~الحسين بن محمد الحنائي، والرئيس أبو نصر علي بن هبة الله البغدادي، بقراءة ~~محمد بن أبي نصر بن عبد الله الحميدي، وأبو محمد عبد الله بن الحسن بن طلحة ~~التنيسي، وولداه محمد وطلحة، ومعضاد بن علي الداراني. # وهو سماعه من عبد الرحمن بن نصر وتمام بن محمد، عن الحسن بن حبيب. # وذلك في جمادى الأولى من سنة سبع وخمسين وأربعمائة. # 10 - سماع آخر عليه في سنة 457 بقراءة الحميدي بخطين مختلفين، ولكن كنى ~~فيه (أبو عبد الله) سمع هذا الجزء من أوله إلى آخره على الشيخ أبو عبد الله ~~محمد بن علي بن ms025 موسى السلمي الحداد، بقراءة الشيخ أبو عبد الله محمد بن أبي ~~نصر الحميدي: # الشيخان أبو الحسين عبد الرحمن، وأبو الحسن عبد الله، والشيخ الرئيس أبي ~~نصر علي بن هبة الله البغدادي. وذلك في شهر ربيع الأول من سنة سبع وخمسين ~~وأربعمائة. # وهو رواية الشيخ أبي عبد الله محمد بن علي بن موسى السلمي الحداد عن أبي ~~القاسم تمام بن محمد الرازي وأبي القاسم عبد الرحمن بن عمر بن نصر جميعا عن ~~الحسن بن حبيب، عن الربيع بن سليمان، عن الشافعي. PageV0MP038 # 11 - سماع الكتاب علي ابن الحداد بخطه نفسه سنة 457 سمع مني هذا الجزء ~~وما قبله من الاجزاء، وهي رسالة أبي عبد الله الشافعي رحمه الله، وهي ~~روايتي عن الشيخين المذكورين المسميين أمام خطى هذا وعارض الشيخين ~~(1)...... صاحباه أبو الحسن عبد الله، وأبو الحسين عبد الرحمن ابنا محمد ~~الحنائي، والشيخ الرئيس أبي نصر علي بن هبة الله بن علي، بقراءة الشيخ أبي ~~عبد الله محمد بن أبي نصر الحميدي. وذلك في ربيع الأول سنة سبع وخمسين ~~وأربعمائة. حامدا لله ومصليا على رسوله وآله وسلم. # 12 - سماع عليه أيضا بخط ظاهر بن بركات الخشوعي سنة 460 سمع جميعه علي ~~الشيخ الحافظ محمد بن علي بن محمد الحداد السلمي: صاحبه أبو محمد هبة الله ~~بن أحمد الأكفاني (2)، بقراءة أبي الفتيان عمر بن أبي الحسن الدهستاني (3)، ~~وعبد العزيز بن علي الكازروني (4)، وعبد الله بن أحمد السمرقندي، وأبو ~~الكرم الخضر بن عبد المحسن الفراء (5)، وكاتب الأسماء طاهر # PageV0MP039 # بن بركات بن إبراهيم الخشوعي (1). وسمع من أول الجزء إلى الزكاة إبراهيم ~~بن حمزة الجرجرائي، وحيدرة بن عبد الرحمن الدربندي، ومحمد بن أحمد ~~الدرابجردي، في شهر ربيع الآخر سنة ستين وأربعمائة. # ثم كرر هذا السماع بنحوه (ص 62 من الأصل) بخط طاهر الخشوعي في التاريخ ~~المذكور، ولم يذكر فيه " إبراهيم بن حمزة " ومن بعده. # ثم كرر أيضا بنحوه في (ص 109 من الأصل) بخط طاهر، في جمادى الأولى سنة ~~460 وزيد فيه بين السطور: (وسمع مع الجماعة ms026 عبد الله بن أبي بكر السمرقندي ~~بالتاريخ) لأنه لم يذكر فيه. ثم كتب تحته بخط ابن الأكفاني (وعبد الله بن ~~أحمد السمرقندي سمع مع الجماعة في التاريخ. وكتب هبة الله بن أحمد ~~الأكفاني، وصح وثبت). # 13 - سماع علي هبة الله بن الأكفاني بخط عبد الرحمن بن صابر السلمي سنة ~~495 سمع جميع ما في هذا الجزء، وهو ما في الورقة البيضاء وعلى وجهها (الجزء ~~الأول من رسالة محمد بن إدريس الشافعي رحمه الله (2) علي الشيخ الفقيه ~~الأمين أبي محمد هبة الله بن أحمد بن محمد الأكفاني رضي الله عنه -: الشيخ ~~الفقيه أبو الفتح نصر الله بن محمد بن عبد القوي المصيصي (3)، وأبو المحاسن ~~محمد بن الحسين # PageV0MP040 # بن الحسن الشهرستاني، بقراءة كاتب الأسماء عبد الرحمن بن أحمد بن علي بن ~~صابر السلمي (1)، في سنة خمس وتسعين وأربعمائة، في المسجد الجامع بدمشق. # 14 - سماع عليه بخط محمد بن الحسين الشهرستاني سنة 496 سمع هذا الجزء، ~~وهو الجزء الثاني من كتاب الرسالة، علي الشيخ الفقيه الأمين جمال الامناء ~~أبو محمد هبة الله بن أحمد بن محمد الأكفاني، بقراءة الشيخ أبو محمد عبد ~~الرحمن بن أحمد بن علي بن صابر السلمي، والشيخ الفقيه الإمام أبو الفتح نصر ~~الله بن محمد بن عبد القوي المصيصي، وكاتب السماع محمد بن الحسين بن الحسن ~~القفنهي الشهرستاني. وذلك في التاسع والعشرين من رجب سنة ست وتسعين ~~وأربعمائة، وصح وثبت. وسمع مع الجماعة علي بن الحسن بن أحمد الحوراني ~~القطان، في تاريخه. # 15 - سماع عليه أيضا بخط علي بن الحسن المري سنة 499 سمع جميع هذا الجزء ~~من أوله إلى آخره علي الشيخ الفقيه الأمين أبي محمد هبة الله بن أحمد بن ~~محمد الأكفاني رضي الله عنه -: الشيخ الفقيه الإمام أبي الفتح نصر الله بن ~~محمد بن عبد القوي المصيصي، بقراءة أبي محمد عبد الرحمن بن أحمد # PageV0MP041 # بن علي بن صابر السلمي، وأبو المعالي سعيد (1) بن الحسن بن المحسن ~~الشهرستاني، وأبو المفضل محمد (2)، وأبو المكارم عبد الواحد (3)، ابنا محمد ms027 ~~بن المسلم بن هلال، وأبو منصور عبد الباقي بن محمد بن عبد الباقي التميمي، ~~وأبو القاسم عبد الرحمن بن أحمد بن الحسن بن زرعة، ومحمد بن عبيد بن منصور ~~الهلالي، وسمع جميعه كاتب الأسماء علي بن الحسن بن أحمد بن عبد الوهاب ~~المري. وذلك في شهر ربيع الآخر، وفي العشر الأول من جمادي الأولى سنة تسع ~~وتسعين. وسمع النصف الأخير أبو الحسن أحمد بن عبد الباقي بن الحسين القيسي ~~مع الجماعة في التاريخ المذكور. # ثم كتب تحته بخط آخر: وسمع جميع الجزء مع الجماعة القاضي أبو المحاسن ~~محمد بن الحسين بن الحسن الشهرستاني، وعارض بنسخته. # 16 - سماع آخر عليه بخط عبد الباقي بن محمد التميمي سنة 509 سمع جميع ما ~~في هذا الجزء، وهو ما في الورقة البيضاء وعلى وجهها (الجزء الأول من رسالة ~~أبي عبد الله محمد بن إدريس الشافعي) على الشيخ الفقيه الأجل الأمين جمال ~~الامناء أبي محمد هبة الله بن أحمد بن محمد الأكفاني رضي الله عنه، بقراءة ~~الشيخ أبي محمد عبد الرحمن بن أحمد بن علي بن صابر السلمي -: ابنه أبو ~~المعالي عبد الله (4)، والشيوخ أبو الفضل محمد، وأبو المكارم عبد الواحد، ~~ابنا محمد بن المسلم بن الحسن بن هلال، وأبو البركات الخضر بن شبل بن ~~الحسين # PageV0MP042 # الحارثي (1)، وأبو طاهر إبراهيم بن الحسن بن طاهر بن الحصني، وأبو إسحاق ~~إبراهيم بن طاهر بن بركات الخشوعي (2)، وأبو طالب بن محسن بن علي المطاردي، ~~وتمام بن محمد بن عبد الله بن أبي جميل، وكاتب السماع عبد الباقي بن محمد ~~بن عبد الباقي بن محمد التميمي الموصلي. وسمع مع الجماعة أبو المعالي عبد ~~الصمد بن الحسين بن أحمد بن تميم التميمي (3). وسمع من (الفرائض المنصوصة ~~التي سن رسول الله صلى الله عليه معها) القاضي أبو الفوارس مطاعن بن مكارم ~~بن عمار بن عجرمة الحارثي، وأبو الحسين أحمد بن راشد بن محمد القرشي، وأبو ~~القاسم نصر بن المسلم بن مصر النجار، وابنه عبد الرزاق (4)، وتمام (5) بن ~~حيدرة الأنصاري. # وذلك في ms028 جمادي الأخرى سنة تسع وخمسمائة، بدمشق، حماها الله تعالى ورسوله. # والحمد لله، وصلى الله على سيدنا محمد وآله وسلم. وسمع الجماعة المذكورون ~~بأعلى ظهر الجزء الأول أيضا في التاريخ المذكور، والحمد لله وحده. وسمع من ~~(باب فرض الله طاعة رسول الله مقرونة بطاعة الله ومذكورة وحدها) إلى آخر ~~الجزء -: # PageV0MP043 # أبو محمد عبد الهادي بن عبد الله الأتابكي (1)، وأبو عبد الله محمد بن ~~شبل بن الحسين الحارثي، في التاريخ المذكور. والحمد لله، وصلى الله على ~~سيدنا محمد نبيه وآله وسلم. # هذا السماع مكرر بنحوه في الجزء الثاني (ص 59 أصل) بخط أحمد بن راشد بن ~~محمد القرشي في نفس التاريخ، وفيه (وسيدهم بن حيدرة الأنصاري) وسيأتي ~~الكلام عليه في السماع بعده. # ثم كرر في الثالث كذلك (ص 109 أصل) وفيه زيادة (وأبو تمام كامل بن أحمد ~~بن محمد بن أبي جميل). # 17 - سماع آخر عليه بخط أحمد بن راشد القرشي سنة 509 سمع من أول هذا ~~الجزء إلى آخره (الفرائض المنصوصة التي سن رسول الله صلى الله عليه معها) ~~على الشيخ الفقيه الأمين جمال الامناء أبي محمد هبة الله بن أحمد بن محمد ~~الأكفاني، صان الله قدره ورضي عنه، بقراءة الشيخ أبي محمد عبد الرحمن بن ~~أحمد بن علي بن صابر السلمي، أبو الرضا سيدهم بن تمام بن حيدرة الأنصاري ~~(2)، وأبو المجد عبد الواحد بن مهذب التنوخي (3)، وأبو بكر محمد بن الفقيه ~~أبي الحسن علي بن المسلم السلمي (4)، وكاتب الأسماء أحمد بن # PageV0MP044 # راشد بن محمد القرشي المكبري، في رجب سنة تسع وخمسمائة. وكمل له سماع ~~الجزء جميعه. # 18 - سماع آخر على سنة 518 بخط عبد الكريم بن الحسين الحصني سمع جميع هذا ~~الجزء، وهو الجزء الأول، على الشيخ الفقيه الأمين جمال الامناء أبي محمد ~~محمد هبة الله بن أحمد بن محمد الأكفاني رضي الله عنه، وعورض به نسخة فيها ~~ذكر سماعه -: الفقيه الأجل الأوحد أبو الحسن علي بن المسلم بن محمد بن ~~الفتح السلمي (1)، وولده أبو بكر، وسمع الشيوخ أبو القاسم ms029 النجيب يحيى بن ~~علي بن محمد بن زهير السلمي (2)، وأبو علي الحسن بن مسعود بن الوزير (3)، ~~وأبو القاسم علي بن الحسن بن هبة الله بن عبد الله (4)، وأبو عبد الله ~~الحسين بن الخضر بن الحسين بن عبدان، وأبو التمام كامل بن محمد بن كامل ~~التميمي، وأبو بكر محمد بن علي بن أحمد بن منصور الغساني (5)، # PageV0MP045 # وأبو القاسم الحسين بن أحمد بن عبد الواحد (1) الإسكندراني، وأبو الثناء ~~محمود بن معالي بن الحسن بن الخضر الأنصاري النجار، وأبو بكر عبد الرحمن بن ~~أحمد بن الحسين القيسي (2)، وكاتب السماع عبد الكريم بن الحسن بن طاهر بن ~~يمان الحصني ثم الحموي (3)، بقراءة الفقيه أبي القاسم وهب بن سلمان بن أحمد ~~السلمي (4)، وذلك في العشر الثاني من رمضان سنة ثمان عشرة وخمسمائة. # وسمع مع الجماعة المذكورين أبو محمد إسماعيل بن إبراهيم بن محمد أحمد (5) ~~القيسي، وعيسى بن نبهان الضرير البرداني، وأبو طاهر يونس بن سلمان بن أحمد ~~السلمي، وبركات بن إبراهيم بن طاهر الخشوعي (6)، وعمر بن ناصر النجار، وأبو ~~عمر عثمان بن علي بن الحسن اليوسي الربعي، في التاريخ. # PageV0MP046 # 19 - سماع عليه بخط عبد الكريم أيضا سنة 519 وسمع جميعه مع الجماعة ~~المذكورة الشيخ الفقيه أبو القاسم علي بن الحسن بن الحسن الكلابي (1)، ~~والشيخ أبو العباس أحمد بن أبي القاسم بن منصور في العشر الثاني من ربيع ~~الثاني من سنة تسع عشرة وخمسمائة. وسمع من أوله إلى أول (باب الناسخ ~~والمنسوخ الذي تدل عليه السنة بالاجماع) أبو عبد الله محمد، وأبو الفضل ~~أحمد، ابنا الحسن بن هبة الله بن عبد الله (2) في التاريخ. # هذا السماع والذي قبله تكرر في مجلس واحد في الجزء الثاني (ص 60 أصل) بخط ~~عبد الكريم الحصني أيضا في العشر الأخير من رمضان سنة 518 وفي آخره: أن ~~محمدا وأحمد ابنا الحسن بن هبة الله، وهما أخوا الحافظ ابن عساكر، سمعا نصف ~~الجزء الثاني فقط، فيظهر أنهما سمعاه على الشيخ ثم سمعا في السنة التالية ~~بعض الجزء الأول. ونص أول هذا ms030 السماع: # " سمع جميع ما في هذا الجزء على الشيخ الفقيه الأمين جمال الامناء أبي ~~محمد هبة الله بن أحمد بن محمد بن الأكفاني رضي الله عنه، وهو الجزء الثاني ~~من الرسالة، بعد وقوفه على ذكر سماعه من أبي بكر السلمي الحداد: الشيوخ ~~الفقيه الأجل الإمام جمال الاسلام أبو الحسن علي بن المسلم بن محمد بن ~~الفتح السلمي وولده أبو بكر محمد " الخ وزيد من السامعين " أبو القاسم علي ~~بن محمد بن أبي العلاء المصيصي، وعيسى بن قحطان بن عبد الله الشرواني، وأبو ~~محمد عبد الله بن عثمان السقلي، وأبو بكر وأخوه عمر ابنا ناصر النجار، ~~ومحمد بن بريعس (3) الوزيري، وأبو الفضل بن صرمة بن علي بن محمد الحراني ~~التاجر، وأبو محمد عبد الرحمن بن عبد الواحد بن مرة ". # ثم كرر مختصرا في الثالث (ص 109 أصل) بخط " وهب بن سلمان بن أحمد السلمي ~~" في شهر ربيع الآخر سنة 519. # PageV0MP047 # 20 - سماع على أبي المكارم عبد الواحد بن هلال بخط علي بن عقيل بن علي ~~سنة 563 وكتب سنة 570 قرأت جميع كتاب رسالة الشافعي رحمه الله على الشيخ ~~الإمام أبي المكارم عبد الواحد بن محمد بن المسلم بن هلال، بحق سماعه من ~~ابن الأكفاني، فسمع ابنه أبو البركات، وحفيده أبو الفضل. وكتب علي بن عقيل ~~بن علي بن هبة الله الشافعي (1)، وذلك في مجالس، آخرها يوم الأحد تاسع عشر ~~جمادي الآخرة سنة ثلاث وستين وخمسمائة، بدار الشيخ بدمشق. وصح وثبت. # ونقلت سماعي إلى هنا في رجب سنة ستين وست وخمسمائة (2). # هذا السماع كرر بنصه تقريبا بنفس الخط في (ص 103 أصل). # 21 - سماع علي الحافظ ابن عساكر بخط عبد الرحمن بن أبي منصور سنة 567 سمع ~~جميع هذا الجزء على سيدنا الشيخ الفقيه الإمام العالم الحافظ الثقة ثقة ~~الدين صدر الحفاظ ناصر السنة محدث الشأم أبي القاسم علي بن الحسن بن هبة ~~الله # PageV0MP048 # الشافعي أيده الله: - صاحبه الشيخ الفقيه الإمام العالم ضياء الدين أبو ~~الحسن علي بن عقيل بن علي (1) الشافعي ms031 نفعه الله بالعلم (2)، وحافده (3) ~~أبو طاهر محمد بن الشيخ الفقيه أبي محمد القاسم، وبنو أخيه أبو المظفر عبد ~~الله (4)، وأبو منصور عبد الرحمن (5)، وأبو المحاسن نصر الله، وأبو نصر عبد ~~الرحيم (6)، بنو أبي عبد الله محمد بن الحسن (7)، بقراءة القاضي بهاء الدين ~~أبي المواهب الحسن (8)، وأخوه الشيخ الفقيه أبو القاسم الحسين، ابنا القاضي ~~أبي الغنائم هبة الله بن محفوظ بن صصري (9)، والشيخ الفقيه أبو محمد عبد ~~الله بن محمد بن سعد الله الحنفي، والأمير أبو الحرث عبد الرحمن بن محمد بن ~~مرشد بن منقذ # PageV0MP049 # الكناني (1)، وأبو عبد الله محمد بن شيخ الشيوخ أبي حفص عمر بن أبي الحسن ~~الحموي (2)، وأبو الحسين عبد الله بن محمد بن هبة الله، والفقيه أبو نصر ~~محمد بن هبة الله بن محمد (3)، الشيرازيان، وخالد بن منصور بن إسحاق ~~الأشنهي، وعبد الرحمن بن عبد الله (4)، وأبو عبد الله الحسين بن عبد الرحمن ~~بن الحسين بن عبدان، وأبو العليان الحسين بن محمد بن أبي نصر الهداري (5)، ~~والحسن بن علي بن عبد الله الباعيثاني (6)، والخطيب بن عبد الوهاب بن أحمد ~~بن عقيل السلمي، وعلي بن خضر بن يحيى الأرموي، وأبو بكر محمد بن الشيخ (7) ~~الأمين أبي الفهم عبد الوهاب بن عبد الله الأنصاري (8)، والوجيه أبو القاسم ~~بن محمد بن معاذ الحرقاني (9)، ومسعود بن أبي الحسن بن عمر التفليسي، ~~وإسماعيل بن # PageV0MP050 # عمر بن أبي القاسم الاسفندابادي (1)، وموسى بن علي بن عمر الهمداني، وعبد ~~الرحمن بن علي بن محمد الجويني، الصوفيون، وحسن بن إسماعيل بن حسن ~~الإسكندراني، وفضالة بن نصر الله بن حواش العرضي، وعيسى بن أبي بكر بن أحمد ~~الضرير (2)، وأبو بكر بن محمد بن طاهر (3) البروجردي، ومكارم بن عمر بن ~~أحمد (4)، وحمزة بن إبراهيم بن عبد الله، وأبو الحسين بن علي بن خلدون، ~~وبركاسنا بن فرجاوز بن فريون الديلمي، وعثمان بن محمد بن أبي بكر ~~الأسفرايني، وعبد الله بن ياسين بن عبد الله اليمني، وفارس بن أبي طالب بن ~~نجا، وفضائل بن طاهر بن حمزة، وإسحق بن سليمان ms032 بن علي، وأحمد بن أبي بكر بن ~~الحسين البصري، وأحمد بن ناصر بن طعان البصراوي (5)، وإبراهيم بن مهدي بن ~~علي الشاغوري، وعبد القادر، وعبد الرحمن، ابنا أبي عبد الله محمد بن الحسن ~~العراقي (6)، وعبد الرحمن بن أبي رشيد بن أبي نصر منصور # PageV0MP051 # بن نسيم بن الحسين بن علي الشافعي. وذلك في يومي الخميس والاثنين ثامن ~~صفر سنة سبع وستين وخمسمائة، بالمسجد الجامع بدمشق حرسها الله تعالى، وحده، ~~وصلواته على محمد وآله. # كرر هذا السماع في الجزء الثاني (ص 60 أصل) بتاريخ (الخميس والاثنين حادي ~~عشر وخامس عشر صفر). ثم كرر في الجزء الثالث (ص 110 أصل) بتاريخ (الخميس ~~والاثنين ثامن عشر وثاني وعشرين صفر) من السنة المذكورة، وكلاهما بخط ~~الكاتب نفسه. وقد بينا الفروق بينهما وبين سماع الجزء الأول هذا في ~~الحاشية. # 22 - سماع علي أبي المعالي عبد الله بن عبد الرحمن بن صابر السلمي وأبي ~~طاهر بركات بن إبراهيم الخشوعي بخط عبد القادر الرمادي؟ سنة 571 سمع جميع ~~هذا الجزء، وهو الأول من (كتاب الرسالة) وما في بطن القائمة البيضاء التي ~~على أول الجزء (1)، على الشيخ أبي المعالي عبد الله بن عبد الرحمن بن أحمد ~~بن علي بن صابر السلمي، بروايته عن الأمين أبي محمد هبة الله الأكفاني في ~~سنة تسع وخمسمائة، وعلى الشيخ أبي طاهر بركات بن إبراهيم الخشوعي -: الجزء ~~دون الورقة التي في أوله البيضاء (2)، بروايته عن الشيخ الأمين أبي محمد ~~هبة الله في سنة ثماني عشرة وخمسمائة، # PageV0MP052 # بقراءة صاحب النسخة الشيخ الأجل الأمين ضياء الدين أبي الحسن علي بن عقيل ~~بن علي التغلبي -: ولده أبو عبد الله الحسن جبره الله، والشريف إدريس بن ~~حسن بن علي الإدريسي، وعبد الخالق بن حسن بن هياج، وأبو إسحاق إبراهيم بن ~~علي بن إبراهيم الإسكندراني، وإبراهيم بن بركات بن إبراهيم الخشوعي (1)، ~~وأحمد بن علي بن يعلى السلمي، وأحمد بن عساكر بن عبد الصمد، وأبو الحسن علي ~~بن عسكر الحموي المعروف بابن زين النجار، وكاتب السماع عبد القادر بن عبد ~~الله ms033 الرهاوي (2). وصح ذلك في جامع دمشق، في العشر الأوسط من شهر رمضان ~~إحدى وسبعين وخمسمائة. # والحمد لله رب العالمين حمدا كثيرا. # ثم كرر هذا السماع على الجزء الثاني (ص 103 أصل) بخط الكاتب في التاريخ، ~~ولكنه أخطأ فيه فجعل الشيخ أبا طاهر بركات الخشوعي أحد السامعين، مع أنه ~~أحد الشيخين اللذين قرئ عليهما الكتاب. ثم كرر ثالثا بزيادات، فرأينا ~~إثباته بنصه، وهو: # 23 - سماع على أبى المعالي وأبي طاهر بخط عبد القادر الرهاوي سنة 571 سمع ~~جميع هذا الجزء على الشيخ أبى المعالي عبد الله بن عبد الرحمن بن أحمد بن ~~علي بن صابر السلمي بحق سماعه فيه من الأمين أبي محمد هبة الله # PageV0MP053 # الأكفاني في سنة تسع وخمسمائة، وعلى الشيخ أبي طاهر بركات بن إبراهيم بن ~~طاهر الخشوعي، بحق سماعه فيه من الأمين أبي محمد هبة الله سنة تسع عشرة ~~وخمسمائة -: أبو عبد الله الحسن، بن صاحب النسخة الشيخ الأجل الأمين أبي ~~الحسن علي بن عقيل بن علي التغلبي جبره الله، وإبراهيم، وأبو الفضل، ابنا ~~بركات بن طاهر الخشوعي، وعبد الكريم بن محمد بن محلى الكفرطابي (1)، ~~وإبراهيم بن علي بن إبراهيم الإسكندراني، والشريف إدريس بن حسن بن علي ~~الإدريسي، وعبد الخالق بن حسن بن هياج، وجامع بن باقي بن عبد الله التميمي، ~~وأحمد بن علي بن يعلى السلمي، وعبد الغني بن سليمان بن عبد الله المغربي، ~~وأحمد بن عساكر بن عبد الصمد، وكاتب السماع عبد القادر بن عبد الله ~~الرهاوي، بقراءته. وصح ذلك بجامع دمشق، في العشر الأوسط من شهر رمضان من ~~سنة إحدى وسبعين وخمسمائة. # وكذلك سمع أبو عبد الله بن ضياء الدين أبي الحسن علي بن عقيل الجزءين ~~اللذين قبل هذا، وصح الأول بقراءة أبيه، والثاني بقراءة الرهاوي في التاريخ ~~المذكور. # 24 - سماع علي بن أبي طاهر الخشوعي بخط بدل بن أبي المعمر سنة 587 سمع ~~جميع هذا الجزء، وهو الأول، على الشيخ الأمين أبي طاهر بركات بن إبراهيم بن ~~طاهر القرشي الخشوعي، بحق سماعه فيه من ms034 ابن الأكفاني، بقراءة الفقيه أبي ~~محمد عبد القوي بن عبد الخالق بن وحشي، وأبو القاسم علي # PageV0MP054 # بن الإمام الحافظ أبي محمد القاسم علي بن الحسن بن هبد الله بن عبد الله ~~الشافعي (1)، وأبو الحسن محمد، وأبو الحسين إسماعيل، ابنا الشيخ أبي جعفر ~~أحمد بن علي بن أبي بكر بن إسماعيل القرطبي (2)، والفقيه أبو الفضل جعفر بن ~~عبد الله بن طاهر، ومثبت السماع بدل بن أبي المعمر بن إسماعيل التبريزي ~~(3)، وآخرون بفوات. وذلك في شهور سنة سبع وثمانين وخمسمائة، بجامع دمشق ~~حرسها الله تعالى، وصح. # وسمع جميع هذا الجزء مع الجماعة في التاريخ أبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن ~~أبي بكر بن محمد القفصي (4). # ثم كرر هذا السماع في الجزء الثاني (ص 103 أصل) بخط بدل بن أبي المعمر ~~(في مجالس آخرها في صفر سنة ثمان وثمانين وخمسمائة) وفيه (بحق إجازته) بدل ~~(بحق سماعه فيه) ثم كرر في الثالث بزيادات، فرأينا إثبات نصه، وهو: # PageV0MP055 # 25 - سماع علي بن أبي طاهر الخشوعي بخط بدل سنة 588 سمع جميع هذا الجزء، ~~وهو الثالث، على الشيخ الأمين أبي طاهر بركات بن إبراهيم بن طاهر القرشي ~~الخشوعي، بحق سماعه فيه من ابن الأكفاني، بقراءة الشيخ أبي محمد عبد القوي ~~بن عبد الخالق بن وحشي السلمي -: أبو القاسم علي بن الإمام الحافظ أبي محمد ~~القاسم بن أبي القاسم علي بن الحسن بن هبد الله بن عبد الله، وأبو الحسن ~~محمد، وأبو الحسين إسماعيل، ابنا الإمام جعفر بن علي بن أبي بكر القرطبي، ~~والفقيه أبو بكر بن حرز الله بن حجاج، وأبو عبد الله محمد بن أبي بكر بن ~~محمد القفصي، وابنه إبراهيم، ومثبت السماع بدل بن أبي المعمر بن إسماعيل ~~التبريزي. # وسمع الجزء سوى خمس قوائم من أوله: أبو منصور بن أحمد بن محمد صصري، وأبو ~~عبد الله محمد بن راشد بن عبد الكريم بن الهادي، وآخرون بفوات. # وذلك في شهر صفر سنة ثمان وثمانين وخمسمائة، بدمشق. # وفي هذا السماع من الفوائد: أن إبراهيم بن محمد ms035 بن أبي بكر القفصي سمع ~~الاجزاء الثلاثة، ولكن أباه محمد بن أبي بكر لم يسمع إلا الجزء الثالث. وأن ~~الكاتب سمى أوراق الكتاب (قوائم). # 26 - سماع على تاج الدين محمد بن أبي جعفر القرطبي، وعز الدين الأربلي، ~~وإبراهيم بن أبي طاهر الخشوعي، وزكي الدين البرزالي بخط عبد الجليل الأبهري ~~سنة 635 سمع جميع هذا الجزء من (رسالة الشافعي رضي الله عنه) على المشايخ ~~الأجلة الثقات، صاحب الكتاب الإمام العالم الحافظ تاج الدين أبي الحسن محمد ~~بن PageV0MP056 # أبي جعفر بن علي القرطبي، والفقيه الإمام عز الدين أبي محمد عبد العزيز ~~بن عثمان بن أبي طاهر الأربلي، وزكي الدين أبي إسحاق إبراهيم بن بركات بن ~~إبراهيم الخشوعي، بسماع الخشوعي فيه من والده ومن ابن صابر كما ترى (1)، ~~وبسماع الإمام تاج الدين القرطبي وعز الدين الأربلي من أبي طاهر بركات حسب، ~~بقراءة الإمام الحافظ زكي الدين أبي عبد الله محمد بن يوسف بن محمد ~~البرزالي (2) -: # الولد تقي الدين أبو بكر محمد بن الإمام تاج الدين المسمع المبدوء بذكره، ~~والحاج أبو علي حسن بن أبي عبد الله بن صدقة الصقلي (3)، وأبو المرجا سالم ~~بن تمام بن عنان العرضي، وابنه عبد الله، وعبد الرحمن اليونسي بن يونس بن ~~إبراهيم، وآباء عبد الله: محمد بن يوسف بن أحمد النحاني (4) ومحمد بن علي ~~بن محمد اليمني، ومحمد بن صديق بن بهرام الصفار، ومحمد بن يوسف بن يعقوب ~~الأربلي (5)، وأبو الفضل يوسف بن محمد بن عبد الرحمن الناسخ، وإبراهيم بن ~~داود بن ظافر الفاضلي (6)، ومخلص بن المسلم بن عبد الرحمن التكروري، والشمس ~~أبو محمد # PageV0MP057 # عبد الواسع بن عبد الكافي بن عبد الواسع الأبهري (1)، وابن عمه كاتب ~~السماع عبد الجليل بن عبد الجبار بن عبد الواسع الأبهري (2)، عفا الله عنه. ~~وسمع ربيبه إبراهيم بن عبد الوهاب بن علي الهمداني، والعماد أحمد بن يحيى ~~بن عبد الرزاق، جميعه سوى الجلس العاشر، وهو معلم في الحاشية بخط الإمام ~~تاج الدين المسمع، أوله (باب النهي عن معنى دل عليه معنى). وسمع الشرف ms036 يوسف ~~بن الحسن بن بدر النابلسي (3)، والضياء أبو الحسن علي بن محمد بن علي ~~البالسي (4)، ومحمد بن سيد بن إبراهيم الحلاوي: جميعه سوى من أول المجلس ~~الثاني عشر إلى آخر الجزء، وهو..... (5) وفات البيضاء البالسي المجلس ~~السابع أيضا، وهو معلم أيضا بخط الإمام تاج الدين. وسمع..... # ... (6) وصح لهم ذلك في مجالس، آخرها في جمادي الآخرة سنة خمس وثلاثين ~~وستمائة بالأشرفية. # هذا السماع مذكور في الجزء الأول (ص 51 أصل) ولكن آخره ضاع بتأكل الكتابة ~~في ذيل الصفحة، ولذلك اكتفينا باثباته من الجزءين الثاني والثالث. وفي ~~الجزء الأول زيادة بعد " محمد بن تاج الدين القرطبي ": (ويوسف بن الإمام ~~زكي الدين البرزالي القارئ) وزيادة (عبد الرحيم بن) مخلص بن المسلم، بعد ~~ذكر أبيه. ثم كرر في الثالث ورأينا إثبات نصه، وهو: # PageV0MP058 # سماع على المشايخ الأربعة أنفسهم بخط عبد الجليل الأبهري سنة 635 سمع ~~جميع هذا الجزء الثالث من (كتاب الرسالة، للإمام المعظم الشافعي المطلبي ~~رضي الله عنه) على المشايخ الثلاثة الأجلة الامناء: صاحب النسخة الإمام ~~العالم الحافظ تاج الدين شرف الحفاظ أبي الحسن محمد بن أبي جعفر بن علي ~~القرطبي، والفقيه الإمام عز الدين أبي محمد عبد العزيز بن عثمان بن أبي ~~طاهر الأربلي، وزكي الدين أبي إسحاق إبراهيم بن بركات بن إبراهيم الخشوعي، ~~بحق سماعهم من أبي طاهر بركات الخشوعي، وبسماع ولده أيضا من أبي المعالي بن ~~صابر، بسماعهما عن ابن الأكفاني، بقراءة الإمام العالم الحافظ زكي الدين ~~أبي عبد الله محمد بن يوسف بن محمد البرزالي -: الولد النجيب تقي الدين أبو ~~بكر محمد بن الإمام تاج الدين القرطبي، أحد المسمعين المبدوء بذكر اسمه، ~~والحاج أبو علي حسن بن أبي عبد الله بن صدقة الصقلي، وأبو القاسم عبد ~~الرحمن اليونسي بن يونس بن إبراهيم، وأبو الفضل يوسف بن محمد بن عبد الرحمن ~~المصري الناسخ، والشمس أبو عبد الله محمد بن يوسف بن أحمد بن خلف المحاني، ~~والعماد أحمد بن يحيى بن عبد الرزاق المقدسي، وأبو عبد الله محمد بن يوسف ~~بن ms037 يعقوب الأربلي، ابن ابن أخي الشيخ عز الدين الأربلي أحد المسمعين، ومحمد ~~بن صديق بن بهرام الصفار، وأبو إسحاق إبراهيم بن داود بن ظافر الفاضلي، ~~والشمس أبو محمد عبد الواسع بن عبد الكافي بن عبد الواسع الأبهري، وابن عمه ~~كاتب السماع عبد الجليل بن عبد الجبار الأبهري عفا الله عنه. وسمع ربيبه ~~إبراهيم بن عبد الوهاب بن علي الهمداني من أوله إلى آخره المجلس الرابع ~~عشر، PageV0MP059 # وهو معلم بخط الإمام تاج الدين، وهو خمسة أوراق من أوله. وسمع سالم بن ~~تمام بن عنان العرضي وابنه عبد الله جميعه سوى أربعة أوراق من آخره، وهو ~~المجلس التاسع عشر، المجلس الأخير. وسمع عثمان بن أبي محمد بن بركات ~~الخشوعي (1) سوى خمسة أوراق من أوله، مثل ما سمع إبراهيم الهمداني. وسمع ~~مخلص بن المسلم بن عبد الرحمن التكروري وولده عبد الرحيم من أوله إلى آخر ~~المجلس السابع عشر المعلم بخط الإمام تاج الدين، وسمع الشهاب أبو عبد الله ~~محمد بن علي بن محمد اليمني جميعه سوى المجلسين الخامس عشر والسادس عشر. # وبلاغ المجالس كلها معلم في الاجزاء الثلاثة بخط الإمام الحافظ تاج الدين ~~القرطبي أدام الله توفيقه، يكشف منه عدد المجالس لأصحاب الفوات. وقراءة ~~الكتاب كله في تسعة عشر مجلسا، آخرها يوم الجمعة ثامن عشر شهر شعبان ~~المبارك سنة خمس وثلاثين وستمائة، بالكلاسة بزاوية الحديث الأشرفية ~~الفاضلية بجامع دمشق المحروسة. وصح. # 28 - سماع على إسماعيل بن شاكر التنوخي، وشرف الدين الأربلي، وشمس الدين ~~بن مكتوم، وعبد الله بن بركات الخشوعي بخط علي بن المظفر الكندي سنة 656 ~~سمع جميع هذا الكتاب على المشايخ الأربعة: الإمام تقي الدين أبي محمد ~~إسماعيل بن إبراهيم بن أبي اليسر شاكر بن عبد الله التنوخي (2)، والإمام # PageV0MP060 # الأديب شرف الدين أبي عبد الله الحسين بن إبراهيم بن الحسين الأربلي (1)، ~~والمقرئ شمس الدين أبي الحجاج يوسف بن مكتوم بن أحمد القيسي (2)، والأصيل ~~أبي محمد عبد الله بن بركات بن إبراهيم الخشوعي (3)، بسماعهم لجميعه، سوى ~~الأربلي فإن سماعه من الجزء الثالث ms038 من الأصل، من أبي طاهر الخشوعي وهو محدد ~~فيه -: صاحبه الإمام العالم القاضي الزاهد محيي الدين أبو حفص عمر بن موسى ~~بن عمر بن موسى بن محمد بن جعفر الشافعي، والإمام العالم المفتي شمس الدين ~~أبو الحسن علي بن محمود بن علي الشهرزوزي (4)، وابناه محمد وأحمد، والإمام ~~سيف الدين داود بن عيسى بن عمر الهكاري، بعضه بقراءته وأكثره بقراءتي، ~~والإمام العالم الحافظ فخر الدين أبو عبد الله محمد بن يوسف بن محمد ~~النوفلي المعروف بالكنجي (5)، وابنه جعفر حاضر، والمفيد شرف الدين؟ # أبو عبد الله محمد بن أبي القاسم بن أبي طالب الأنصاري، وشمس الدين محمد ~~(6)، ومحيي الدين يحيى، ابنا كمال الدين أحمد بن نعمة بن أحمد المقدسي، ~~وعبد اللطيف بن الإمام المفتي تقي الدين محمد بن رزين الحموي (7)، وجمال ~~الدين # PageV0MP061 # أحمد بن عبد الله بن الحسين، وإبراهيم بن المسمع الأول (1)، وأحمد وعبد ~~الكريم، ابنا الإمام كمال الدين عبد الواحد الزملكاني (2)، وعبد القادر بن ~~مجد الدين يحيى بن يحيى الخياط، وأخوه لامه يوسف بن الإمام شمس الدين محمد ~~بن إبراهيم (3)، أسباط المسمع الأول، ومحمد بن مجد الدين بن عبد الله بن ~~الحسين، وأبو بكر بن محمد بن أبي الفضل الأخلاطي، الشافعيون، والفقيهان أبو ~~العباس أحمد بن سليمان الزواوي، وأبو محمد عبد الله بن نصرون بن أبي الوليد ~~الأندلسي، المالكيان، ومحمود بن علي بن أبي الغنائم المعروف بابن الغسال ~~الحنبلي، وآخرون أسماؤهم على نسخة الإمام فخر الدين، منهم كاتب السماع علز ~~بن المظفر بن إبراهيم الكندي، وصح ذلك في مجالس، آخرها في يوم الاثنين سادس ~~عشر رمضان سنة ست وخمسين وستمائة، بجامع دمشق، تحت قبة النسر، وأجاز ~~المسمعون لمن سمى مالهم روايته. # PageV0MP062 # الأسانيد 29 - إسناد في عنوان الجزء الأول بخط هبة الله بن الأكفاني وهو ~~مصور في اللوحة رقم (1) وقد سمع منه سنة 458 كما سيأتي برقم (34) وسنة 460 ~~كما مضى برقم (12) الجزء الأول من كتاب الرسالة عن أبي عبد الله محمد بن ~~إدريس بن العباس الشافعي رحمة الله عليه، رواية أبي ms039 محمد الربيع بن سليمان ~~المرادي المؤذن عنه، رحمهما الله، مما أخبرنا به الشيخ أبو بكر محمد بن علي ~~بن محمد بن موسى السلمي الحداد رضي الله عنه، عن أبوي القاسم تمام بن محمد ~~بن عبد الله بن جعفر الرازي الحافظ، وعبد الرحمن بن عمر بن نصر بن محمد ~~الشيباني، رضي الله عنهما، كلاهما عن أبي علي الحسن بن حبيب بن عبد الملك ~~الفقيه الحصائري رحمه الله، عن الربيع بن سليمان المرادي، عن أبي عبد الله ~~محمد بن إدريس الشافعي رحمه الله، سماع لهبة الله بن أحمد بن محمد بن هبة ~~الله الأكفاني، نفعه الله بالعلم. # ثم كتب ابن الأكفاني بخطه في الذيل الأيمن من الصفحة ما نصه: # توفى شيخنا أبو بكر محمد بن علي بن محمد السلمي الحداد رحمه الله ليلة ~~الأحد، وصلى عليه يوم الأحد الظهر في الجامع، وذلك في اليوم العاشر من شهر ~~رمضان من سنة ستين وأربعمائة، ودفن في باب الصغير، زحمه الله ورضي عنه. # وقد تكرر العنوان وحده بهذا الاسناد في الجزءين الثاني والثالث بخطه أيضا ~~(ص 58 و 108 أصل) وكتب علي بن عقيل بن علي تحت السطر الأخير من عنوان الجزء ~~الثالث ما نصه: # (مما أخبرنا به عنه الشيخ الأمين أبو المكارم عبد الواحد بن محمد بن ~~المسلم بن هلال) ثم كتب تحت ذلك: (سماع منه لعلي بن عقيل بن علي نفع به ~~آمين). # وعلي بن عقيل سمع الكتاب من عبد الواحد بن هلال سنة 563 كما مضى بخطه في ~~السماع رقم (20) ثم سجل سماعه أيضا بخطه في (ص 11 أصل) كما سيأتي برقم (30) ~~ثم كتب PageV0MP063 # بخطه أيضا عنوانا للجزء الثاني وآخر للجزء الثالث كما سيأتي برقم (31) ~~وأرجح أنه كتب كل هذا بعد أن ملك النسخة في سنة 566 كما بينته في حاشية ~~السماع (رقم 20) وانظر ما يأتي برقم (42). # 30 - إسناد الكتاب بخط علي بن عقيل بن علي بسم الله الرحمن الرحيم. # إسناد الرسالة: أنا الشيخ الأمين أبو المكارم عبد الواحد بن محمد بن ms040 ~~هلال، قال: أخبرنا الشيخ الأمين أبو محمد هبة الله بن أحمد بن محمد بن هبة ~~الله الأنصاري الأكفاني رحمه الله، قراءة عليه في سنة تسع وخمسمائة، قال: ~~أخبرنا أبو بكر محمد بن علي بن محمد بن موسى السلمي الحداد، قراءة عليه، في ~~شهر ربيع الاخر من سنة ستين وأربعمائة قال: أخبرنا أبو القاسم تمام بن محمد ~~بن عبد الله بن جعفر الرازي الحافظ، قراءة عليه في بيته في سنة ست ~~وأربعمائة، وأبو القاسم عبد الرحمن بن عمر بن نصر بن محمد الشيباني، قراءة ~~عليه في سنة ثمان وأربعمائة، قالا: حدثنا أبو علي الحسن بن حبيب بن عبد ~~الملك الفقيه الحصايري، قال: حدثنا الربيع بن سليمان المرادي المؤذن، قال: ~~أخبرنا الإمام أبو عبد الله محمد بن إدريس بن العباس بن عثمان الشافعي رضي ~~الله عنه. # 31 - إسناد في عنوان الجزء الثاني بخط علي بن عقيل الجزء الثاني من كتاب ~~الرسالة. عن أبي عبد الله محمد بن إدريس الشافعي المطلبي. رواية الربيع بن ~~سليمان المرادي عنه. رواية أبي علي الحسن بن حبيب بن عبد الملك الفقيه عنه. ~~رواية أبوي القاسم تمام بن محمد بن عبد الله الرازي. PageV0MP064 # وعبد الرحمن بن عمر بن نصر بن محمد الشيباني. كليهما عنه. رواية أبي بكر ~~محمد بن علي بن محمد بن موسى السلمي الحداد عنهما. رواية الأمين أبي محمد ~~هبة الله بن أحمد الأكفاني عنه. أخبرنا به عنه الشيخ الأمين أبو المكارم ~~عبد الواحد بن محمد بن هلال. والإمام العالم الحافظ أبو القاسم علي بن ~~الحسن بن هبة الله الشافعي. سماع منهما لعلي بن عقيل بن علي الشافعي نفع به ~~آمين. # وكرر هذا العنوان أيضا في الجزء الثالث بخطه (ص 106 أصل) ويظهر من هذا ~~أنهما كتبا بعد سماع علز بن عقيل من الحافظ ابن عساكر علي بن الحسن بن هبة ~~الله سنة 567 كما مضى في السماع (رقم 21). وقد كتب الحسن بن علي بن عقيل ~~تحت خط أبيه في الجزءين سماعه أيضا بما نصه: (ولابنه ms041 الحسن بن علي من الشيخ ~~أبي المعالي عبد الله بن عبد الرحمن بن صابر بن علي الأكفاني) والحسن سمع ~~مع أبيه في سنة 571 كما مضى برقم (22 و 23). # التوقيعات نريد بالتوقيعات السماعات المختصرة التي يكتبها السامعون من ~~العلماء بخطهم تسجيلا لسماعهم على الكتاب، وهذه مثلها مرتبة ترتيبا ~~تاريخيا، الأقدم فالأقدم: # 32 - " رواية أبي القاسم عبد الرحمن بن عمر الحنفي عن أبي علي الحسن بن ~~حبيب عنه. سماع لعلي وإبراهيم ابني محمد بن إبراهيم الحنائي، نفعهما الله ~~بالعلم ". # هذا التوقيع مكتوب تحت عنوان الثالث الذي يخط الربيع (ص 112 أصل، لوحة ~~رقم 5) والظاهر أنه بخط أحد هذين السامعين، وقد سمع أولهما من عبد الرحمن ~~بن عمر بن نصر في سنة 394، والثاني في سنة 401 كما مضى في السماعات (1 - 6) ~~وقد كتب نحوه في (ص 12 أصل، لوحة رقم 3). PageV0MP065 # 33 - " سمع الكتاب كاملا محمد السمرقندي " هذا التوقيع مكتوب في (ص 12 ~~أصل، لوحة رقم 3)، وهو محمد بن أبي الوفاء السمرقندي، مضى سماعه برقم (8) ~~سنة 457. # 34 - " بلغت سماعا وطاهر بن بركات الخشوعي وسلمان بن حمزة الحداد وأخواه ~~هبة الله وعبد الكريم (1). وذلك في رجب من سنة ثمان وخمسين وأربعمائة. وصح ~~" هذا التوقيع في (ص 9 أصل) وكلها بخط هبة الله بن الأكفاني. # 35 - " سماع لهبة الله بن أحمد الأكفاني نفعه الله به، من الشيخ أبي بكر ~~محمد بن علي الحداد، رضي الله عنه ". # هذا التوقيع بخط هبة الله بن الأكفاني الذي سمع الكتاب سنة 460 كما مضى ~~برقم (12) وقد كتبه على عناوين الاجزاء الثلاثة بخط الربيع، وهي (ص 12، 62 ~~و 112 أصل، لوحات 3، 4، 5). # 36 - " فرغ من جميعه نسخا وسماعا وعرضا عبد الرحمن بن أحمد بن علي بن ~~صابر ". # هذا التوقيع مكتوب على الجزء الثالث (ص 112 أصل، لوحة رقم 5) وكتب أيضا ~~على الجزءين الأول والثاني (ص 12، 62 أصل، لوحة رقم 3، 4) ولكن ضاع بعضه ~~فيهما، وعبد الرحمن بن صابر سمع سنة 495 كما مضى في رقم (13). # 37 - " سمع جميعه وعارض بنسخته محمد بن ms042 محمد بن المسلم بن هلال " هذا ~~التوقيع مكتوب على الصفحات (12، 62، 112 أصل، لوحات 3، 4، 5) وسماعه في سنة ~~499 وقد مضى برقم (15). # PageV0MP066 # 38 - " سمع جميعه وعارض بنسخته محمد بن علي بن المسلم بن الفتح السلمي ". # وهذا مكتوب في (ص 62 أصل، لوحة رقم 4) ومكرر في (ص 12، 112 أصل) بشئ من ~~الاختصار. وسماعه سنة 509 وقد مضى برقم (17). # 39 - " سمع جميعه وعارض بنسخته علي بن الحسن بن هبة الله " هو الحافظ ابن ~~عساكر، وقد كتب هذه العبارة بخطه أربع مرات: على عنوان الأول والثاني ~~اللذين بخط ابن الأكفاني، وعلى العنوانين اللذين بخط الربيع (ص 4، 12، 58، ~~62 من الأصل) ولكن ليس في الأخيرة لفظ " جميعه "، ولم يكتبها على عنواني ~~الثالث، أو لعله كتبها على طرف الصفحة ثم محاها البلى، وانظر اللوحات (رقم ~~1، 3، 4). # 40 - " سمع جميع هذا الجزء من أوله إلى آخره على الشيخ الفقيه الأمين أبي ~~محمد هبة الله بن أحمد الأكفاني وهب بن سلمان بن أحمد السلمي بقراءته في ~~آخرين، في شهر رمضان... " هذا التوقيع مكتوب في (ص 62 أصل، لوحة رقم 4) ~~وتاريخ السنة غير واضح، ولكنه مذكور في السماع الذي مضى برقم (18) وأنه في ~~سنة 518 41 - " سمع أكثره وعارض نسخته محمد بن الحسن به هبة الله ". # هذا أخو الحافظ ابن عساكر، وهو مكتوب في (ص 12 أصل، لوحة رقم 3) وقد مضى ~~سماعه برقم (19) في سنة 519 42 - " سماع لعلي بن عقيل بن علي نفع به " وهذا ~~مكتوب على العنوان الأول الذي بخط الأكفاني (ص 4 أصل، لوحة رقم 1 وقد كرره ~~في عنواني الثاني والثالث، وزاد في الثالث " آمين " (ص 18، 108 أصل) وله ~~توقيعات أخرى أشرنا إليها في (رقم 29، 31). PageV0MP067 # 43 - " سمع هذا الكتاب وقابل به نسخة أبو القاسم هبة الله بن معد بن عبد ~~العزيز بن عبد الكريم القرشي الدمياطي ". # كتب هذا التوقيع في (ص 12 أصل، لوحة رقم 3) ولم يبق ذكر هبة الله هذا في ~~السماعات، فهو فائدة جديدة. وهبة الله بن معد فقيه شافعي عرف بابن البوري، ~~نسبة إلى " بورة ms043 " وهي بلد قرب دمياط، ينسب إليها السمك البوري، تفقه علي ~~ابن أبي عصرون وابن الخل، ثم استقر بالإسكندرية، ودرس بمدرسة السلفي " ومات ~~سنة 599 وله ترجمة في (ش 4: 348) (ط 4: 322) ولم يذكر اسم جده " عبد العزيز ~~" فيستفاد من خطه هنا. # 44 - " سمعه وما بعده على غير واحد، وله نسخة: محمد بن يوسف بن محمد ~~النوفلي القرشي المعروف بالكنجي، وحضر ابني أبو الفضل جعفر جبره الله ". # هذا التوقيع مكتوب في الجزء الأول (ص 4 أصل، لوحة رقم 1) وقد كتب أيضا ~~بنحوه في (ص 62، 112 أصل، لوحة رقم 4، 5) وسماعه مضى برقم (28) سنة 656 45 ~~- " الله خير حافظا وهو أرحم الراحمين (1). إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له ~~لحافظون. الحافظ الله. نعم القادر الله. فقدرنا فنعم القادرون. وديعة محمد ~~بن أبي جعفر، كتب الله سلامته ". # PageV0MP068 # هذه العبارة مكتوبة في رأس (ص 8 أصل) وهي بخط الإمام تاج الدين محمد بن ~~أبي جعفر القرطبي المتوفي سنة 643، وقد سمع الكتاب في سنتي 578، 588 ثم سمع ~~عليه بعد دخول الأصل في ملكه في سنة 635، كما مضى في السماعات (24 - 27) ~~ويظهر من هذه العبارة أنه كتبها عند دخول الأصل في ملكه، أي قبل سنة 635 ~~الأحاديث والآثار (1) أحاديث رواها أحد السامعين من عبد الرحمن بن نصر عنه ~~في سنة 401 46 - حدثنا أبو القاسم بن نصر، قال: ثنا أبو علي الحسن بن حبيب ~~قال: # ثنا ابن أبي سفيان بقيسارية، قال: ثنا الفريابي، قال: نا إسرائيل عن سماك ~~بن حرب بن عبد الرحمن بن عبد الله بن مسعود عن أبيه قال رسول الله صلى الله ~~عليه وسلم: " نضر الله وجه امرئ سمع منا حديثا فبلغه كما سمعه، فرب مبلغ ~~أوعى من سامع " (2). # 47 - وقال: أخبرنا عبد الرحمن بن حبيش بن شيخ الفرغاني، قال: حدثنا زكريا ~~بن يحيى السجزي، قال: حدثنا وهب بن جرير بن حازم، قال: حدثنا شعبة، قال ~~الشيخ: حدثني أبو يوسف يعقوب بن المبرك (3)، قال: حدثنا # PageV0MP069 # عبد الرحمن بن إسحاق المكي، قال: حدثنا وهب بن جرير، قال: حدثنا ms044 شعبة عن ~~علي بن مدرك، قال: سمعت أبا زرعة يحدث عن خرشة عن أبي ذر الغفاري قال: قال ~~رسول الله صلى الله عليه: " ثلاثة لا ينظر الله إليهم يوم القيامة، قلت: من ~~هم يا رسول الله؟ خابوا وخسروا، قال: المسبل إزاره، والمنان والمختال " (1) ~~48 - وقرئ على الشيخ: حدثكم أبو إسحاق إبراهيم بن أبي ثابت، قال: حدثنا ~~الحسن بن عرفة، قال: حدثنا أبو بكر بن عياش عن عاصم عن زر بن حبيش عن ابن ~~مسعود قال: " كنت أرعى غنما لعقبة بن أبي معيط، فمر بي رسول الله صلى الله ~~عليه وأبو بكر، فقال: يا غلام؟ هل من لبن؟ # قال: نعم، ولكني مؤتمن، فقال: هل من شاة لم ينز عليها فحل؟ فأتيته بها، ~~فمسح ضرعها، فنزل اللبن، فشرب وسقى أبا بكر، ثم قال: للضرع: # اقلص، فقلص، فأتيته بعد هذا فقلت له: يا رسول الله، علمني من هذا القول، ~~فمسح يده على رأسي، وقال: يرحمك الله، إنك لغليم معلم " (2) هذه الأحاديث ~~الثلاثة مكتوبة في الصفحة التي فيها عنون الجزء الثالث المكتوب بخط الربيع ~~(ص 112 أصل، لوحة رقم 5)، وهي بخط أحد الرواة عن أبي القاسم عبد الرحمن بن ~~عمر بن نصر، كما هو ظاهر، وكتب الكاتب بعدها: (قرئ على الشيخ جميعه، وسمع ~~من بلغ له بخطه في الثاني). ثم كتب تحتها هبة الله بن الأكفاني بخطه ما ~~نصه: (سماع لهبة الله بن أحمد # PageV0MP070 # بن محمد الأكفاني من الشيخ أبي بكر محمد بن علي الحداد رضي الله عنه). ~~فالظاهر من هذا ومن مقارنة الخط بخط أبي بكر الحداد في السماع الماضي برقم ~~(11) (ص 111 أصل) أن هذه الأحاديث بخط أبي بكر الحداد، وأنه هو الذي سمعها ~~من عبد الرحمن بن نصر مع من سمع منه في السماع الثاني سنة 401 كما مضى في ~~السماعات (رقم 2، 4، 6) خصوصا وقد ثبت من السماعات أن ابن الأكفاني لم يسمع ~~الكتاب في هذا الأصل إلا من ابن الحداد وحده. # أثران رواهما أحد السامعين في السماع (رقم 8 سنة 457) 49 ms045 - حدثنا الشيخ ~~أبو محمد عبد العزيز بن أحمد الكتاني رضي الله عنه لفظا. قال: أخبرنا أبو ~~المعمر المسدد بن علي بن عبد الله الأملوكي إمام جامع حمص قدم علينا، ~~إجازة، قال: حدثنا القاضي أبو بكر محمد بن عبد الرحمن بن عمرو الرحبي سنة ~~ثمان وستين وثلاثمائة، قال: حدثنا أبو العباس أحمد بن منصور بن محمد ~~الشيرازي، قال: سمعت أبا جعفر محمد بن عبد الله الفرغاني بنيسابور يقول: ~~سمعت أبا بكر الشافعي يقول: رأيت النبي صلى الله عليه وسلم في المنام، ~~فقلت: يا رسول الله، بما جوزي الشافعي عن ذكره لك في كتاب الرسالة؟ قال: ~~جوزي ألا يوقف للحساب. # 50 - ثنا أبو العباس الشيرازي (1)، قال: حدثنا عبد الواحد بن الحباب، ~~قال: سمعت أبا الحسن بن أبي صغير يقول: سمعت المزني يقول: سمعت الشافعي ~~يقول: من تعلم القران عظمت قيمته، ومن كتب الحديث قويت حجته، ومن نظر في ~~الفقه نبل مقداره، ومن نظر في اللغة رق طبعه، ومن لم يصن نفسه لم ينفعه ~~علمه. # PageV0MP071 # 51 - وحدثني بعض فقهاء الشافعيين أن هذه رسالة الشافعي إلى عبد الرحمن بن ~~مهدي سأله فيها. # هذه الآثار الثلاثة مكتوبة في (53 أصل) وتحتها السماع على أبي بكر الحداد ~~سنة 457 الذي مضى برقم (8) ويظهر أنها كلها بخط كاتب السماع في ذلك المجلس. ~~والشيخ المروي عنه هذه الآثار هو الحافظ عبد العزيز بن أحمد بن محمد بن علي ~~التميمي الصوفي " الإمام المحدث مفيد دمشق ومحدثها " كما وصفه الذهبي في ~~التذكرة، وهو من شيوخ عبد الكريم بن حمزة السلمي الحداد الذي سمع الرسالة ~~سمة 458 كما مضى برقم (34) وهبة الله بن الأكفاني الذي سمعها سنة 460 كما ~~مضى برقم (12) وحدث عنه أيضا الخطيب البغدادي والأمير ابن مأكولا. # ولد سنة 389 ومات في جمادى الآخرة سنة 466 وله ترجمة في تذكرة الحفاظ (3: ~~342) والأنساب للسمعاني (ورقة 475) والشذرات (3: 325). والأثر الأول روى ~~نحوه ابن السبكي في الطبقات (1: 98) باسناده عن ابن بيان الأصبهاني أنه رأى ~~مناما مثله. # والأثر الثاني سيأتي نحوه باسناد آخر رواه ms046 ابن الأكفاني عن الخطيب ~~البغدادي (برقم 55) ونقل الحافظ ابن حجر في (توالى التأسيس ص 72 طبعة ~~بولاق) نحوه بدون إسناد، وكذلك ابن السبكي في الطبقات (1: 241). # آثار مكتوبة في (ص 9 أصل) بخط هبة الله بن الأكفاني 52 - بسم الله الرحمن ~~الرحيم. حدثنا الشيخ الإمام أبو بكر أحمد بن علي بن ثابت الخطيب من لفظه في ~~رجب من سنة ثمان وخمسين وأربعمائة، قال أخبرنا أبو الحسن محمد بن أحمد بن ~~محمد بن رزقويه، قال: أخبرنا دعلج بن أحمد قال: سمعت جعفر بن أحمد الشاماتي ~~(1) يقول: سمعت جعفر بن أخي أبي ثور يقول: سمعت عمي (2) يقول: كتب عبد ~~الرحمن بن مهدي إلى الشافعي وهو شاب أن يضع له كتابا فيه معاني القران، ~~ويجمع قبول الاخبار فيه، وحجة # PageV0MP072 # الاجماع، وبيان الناسخ والمنسوخ من القران والسنة، فوضع له كتاب الرسالة. # قال عبد الرحمن بن مهدي: ما أصلي صلاة إلا وأدعوا للشافعي رحمه الله ~~فيها. # 53 - أخبرنا محمد، قال: أنا دعلج، قال أخبرنا الحسن بن سفيان، قال: ثنا ~~الحرث بن سريج النقال، قال: سمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول: # ما أصلي صلاة إلا وأدعو الله تعالى فيها للشافعي رحمه الله تعالى. # 54 - أخبرنا محمد، قال: أخبرنا دعلج، قال: سمعت جعفر الشاماتي يقول: سمعت ~~المزني يقول: كتبت كتاب الرسالة منذ زيادة على أربعين سنة، وأنا أقرأه ~~وأنظر فيه ويقرأ على، فما من مرة قرأت أو قرئ على إلا واستفدت منه شيئا لم ~~أكن أحسنه ثم كتب ابن الأكفاني التوقيع الذي مضى برقم (34) بعد هذا، ثم ~~كتب: # 55 - وحدثنا الشيخ الإمام الحافظ أبو بكر أحمد بن علي بن ثابت الخطيب ~~قراءة من لفظه، قال: أخبرني أبو القاسم الأزهري، قال: ثنا الحسن بن أحمد ~~الصوفي، قال: ثنا النيسابوري، وهو عبد الله بن محمد بن زياد، قال: سمعت ~~المزني، ح وحدثنا أبو طالب يحيى بن علي بن الطيب الدسكري لفظا بحلوان، قال: ~~ثنا أبو عروبة محمد بن جعفر النصيبي بجرجان، قال: ثنا عبد الله بن أبي ~~سفيان بالموصل، قال: ms047 سمعت المزني يقول: سمعت الشافعي يقول: # من تعلم القران عظمت قيمته، ومن نظر في الفقه نبل مقداره، ومن تعلم اللغة ~~- وقال الدسكري: من نظر في اللغة - رق طبعه، ومن نظر في الحساب - وقال ~~الأزهري: ومن تعلم الحساب - تجزل رأيه، ومن كتب الحديث قويت حجته، ومن لم ~~يصن نفسه لم ينفعه علمه. # بلغت سماعا والحمد لله وحده، وصح. # 56 - و نا الشيخ الإمام الحافظ أبو بكر أحمد بن علي بن ثابت من لفظه في ~~التاريخ، قال: أنا أبو الحسن محمد بن أحمد بن رزقويه، قال: سمعت أبا بكر ~~PageV0MP073 # أحمد بن علي بن محمد بن الفامي النيسابوري يقول: سمعت غسان بن أحمد يقول: # سمعت الربيع يقول: سمعت الشافعي يقول: أردت مالك بن أنس، وقد حفظت ~~الموطأ، فقدمت عليه، فقال لي، اطلب من يقرأ لك، فقلت له: إن أعجبك قراءتي؟ ~~فقرأت عليه الموطأ كله حفظا. # 57 - وبه قال سمعت الشافعي يقول: إذا قرأت على العالم فقل أخبرنا، وإذا ~~قرأ عليك فقل حدثنا. # [وسمع] (1) الجماعة المسمون أعلى هذا، وصح. # هذه الآثار كلها في (ص 9 أصل) بخط هبة الله بن الأكفاني، سمعها من الخطيب ~~البغدادي صاحب التاريخ من كتاب (تاريخ بغداد) وقد بحثت عنها فوجدت الأثر ~~الأول منها، وهو (رقم 52) في ترجمة الشافعي (ج 2 ص 64 - 65) ووجدت أيضا ~~(رقم 56) في ترجمة ابن الفامي (ج 4 ص 313) ولم أحد باقيها، ولعلها مفرقة في ~~مواضع منه يطول البحث عنها. والأثر (56) نقل نحوه ابن حجر في توالي التأسيس ~~(ص 51) عن أبن أبي حاتم عن الربيع. # كلمة لأبي حاتم (ص 4 من الأصل) 58 - قال أبو حاتم إذا قال الشافعي رحمه ~~الله في كتبه " أخبرني الثقة عن ابن أبي ذئب " فهو ابن أبي فديك. وإذا قال ~~" أخبرني الثقة عن الليث بن سعد " فهو يحيى بن حسان. وإذا قال " أخبرنا ~~الثقة عن الوليد بن كثير " فهو عمرو (2) بن أبي سلمة. وإذا قال " أخبرنا ~~الثقة عن ابن جريج " فهو مسلم بن خالد الزنجي. وإذا قال " أنا الثقة عن ~~صالح ms048 مولى التوأمة " فهو إبراهيم بن [أبي] يحيى (3). # هذه الفائدة مكتوبة فوق عنوان الأصل الذي بخط ابن الأكفاني، وأظنها بخطه ~~أيضا، وقد نقلها العلماء عن أبي حاتم وغيره، ونقلوا نحوها مع بعض اختلاف، ~~وانظر تدريب الرواي للسيوطي (ص 113 - 114). # PageV0MP074 # شعر للصنوبري في مدح أبي الحسن بن يزيد الحلبي 59 - علي بن محمد بن إسحاق ~~بن يزيد الحلبي أبو الحسن الفقيه (1) قرأت بخط الحافظ أبي القاسم بن عساكر: ~~أنا الشيخ الإمام أبو السعود أحمد بن علي بن المجلي (2)، أنا الشيخ أبو ~~منصور عبد المحسن بن محمد بن علي (3) قراءة من لفظه، في المحرم سنة سبع ~~وستين وأربعمائة، أنشدني أبو الحسن بن يزيد الحلبي (4) لأبي بكر الصنوبري ~~(5) فيه يمدحه: # يزيد الفقه والفقهاء حبا * * إلى [قلبي] (6) ففيه بني يزيد تناهى ثم زاد ~~عن التناهي * * وأشرف أن يزيد على المزيد أبا الحسن ابتدى عمرا مداه * * ~~مدى لبد وليس مدى لبيد وعش عيشا جديدا كل يوم * * قرير العين بالعمر المديد ~~فكم من مستفاد منه علما (7) * * يمد إليك كف المستفيد هذه القطعة مكتوبة في ~~الأصل في (ص 8) ولم أعرف كاتبها، وقد أجبت دعوة الشاعر للعالم، فعاش مائة ~~سنة. # PageV0MP075 # نسخة العماد بن جماعة (1) 60 - عنوان النسخة (لوحة رقم 12) كتاب الرسالة ~~من تصانيف الإمام الشافعي رضي الله عنه. رواية حرملة بن يحيى التجيبي (2)، ~~والربيع بن سليمان المؤذن المصري، رحمهما الله، عنه. # 61 - إسناد العماد إسماعيل بن جماعة بالكتاب (لوحة رقم 12) أخبرنا بها ~~إجازة معينة المسند عبد الرحيم بن محمد المصري (3)، بإجازته المعينة لها من ~~الحافظ أبي عمر عبد العزيز بن محمد بن جماعة (4)، بروايته لها # PageV0MP076 # عن أبي المحاسن يوسف بن محمد بن إبراهيم الدمشقي (1) مشافهة، قال: # أنا الحسين بن إبراهيم الأربلي، ويوسف بن مكتوم القيسي، وعبد الله بن ~~بركات القرشي، وإسماعيل بن إبراهيم التنوخي، قالوا: أنا أبو طاهر بركات بن ~~إبراهيم الخشوعي سماعا، قال الأربلي: خلا الجزء الأول فإجازة منه، بسنده ~~باطنها، إسماعيل بن جماعة. # 62 - إسناد آخر له وأخبرني جدي عبد الله بن جماعة عن جمع من أصحاب ms049 البدر ~~بن جماعة عنه (2)، أنا الحسين بن إبراهيم التنوخي، عن بركات الخشوعي، ~~بسنده. # 63 - إسناد آخر له وأخبرني به الحافظ برهان الدين سبط ابن العجمي إجازة ~~(3)، بسماعه للنصف الثاني منه من العلامة بهاء الدين أحمد بن حمدان الأذرعي ~~(4)، أنا عبد المؤمن # PageV0MP077 # بن عبد العزيز الحارثي، أنا إسماعيل بن إبراهيم التنوخي، ويوسف بن مكتوم ~~بسندهما. 64 - إسناد آخر له وأخبرني به جمع عن ابن أميلة (1)... عن أبي ~~الحسن علي بن أحمد بن البخاري (2) إجازة، بإجازة من أي طاهر بركات بن ~~إبراهيم، بسنده. # العنوان (رقم 6) مكتوب بخط نسخي هو خط كاتب النسخة، ولم أعرفه، ولم يذكر ~~تاريخ كتابتها، والراجح عندي أنها كتبت للعماد إسماعيل بن جماعة ليقرأها ~~على جده الحافظ عبد الله بن محمد بن جماعة، وسيأتي مجلس السماع (برقم 68) ~~وأما الأسانيد (رقم 61 - 64) فإنها كلها بخط العماد إسماعيل (لوحة رقم 12). # 65 - فائدة مكتوبة على العنوان (لوحة رقم 12) قال: أبو القاسم عثمان بن ~~سعيد الأنماطي أخذ الفقه عن المزني والربيع، وأخذ عنه ابن سريج، وكان سبب ~~نشاط الناس في كتب الشافعي. قال عن المزني: أنا أنظر في كتاب الرسالة عن ~~الشافعي منذ خمسين سنة، ما أعلم أنى نظرت فيه مرة إلا وأنا أستفيد منه شيئا ~~لم أكن عرفته. # PageV0MP078 # فائدة مكتوبة بقلم ثخين، وأظنها بخط إسماعيل بن جماعة أيضا، لقرب الشبه ~~بين خطها وخط ما قبلها مع اختلاف القلم. وأبو القاسم الأنماطي المذكور مات ~~ببغداد في شوال سنة 288 وهذه الفائدة مذكورة بنصها تقريبا في ترجمته (خ 1: ~~392) وله ترجمة أيضا في تاريخ بغداد (11: 292) وفي (ش 2: 198). # صورة أول النسخة 66 - بسم الله الرحمن الرحيم. وهو حسبنا ونعم الوكيل. ~~أخبرنا الأمين الثقة أبو طاهر بركات بن إبراهيم بن طاهر الخشوعي قراءة ~~عليه، قال: أخبرنا الشيخ الأمين أبو محمد هبة الله بن أحمد الأكفاني قراءة ~~عليه وأنا أسمع، في شهور سنة ثمان عشرة وخمسمائة، قال: أخبرنا الشيخ أبو ~~بكر محمد بن علي بن محمد بن موسى السلمي الحداد قراءة عليه في شهر ربيع ~~الاخر سنة ستين ms050 وأربعمائة، قال: أخبرنا الحافظ أبو القاسم تمام بن محمد بن ~~عبد الله بن جعفر الرازي قراءة عليه في بيته سنة ست وأربعمائة، وأبو القاسم ~~عبد الرحمن بن عمر بن نصر بن محمد الشيباني قراءة عليه سنة ثمان وأربعمائة، ~~قالا: أخبرنا أبو علي الحسن بن حبيب بن عبد الملك الفقيه الحصايري، قال: ~~أخبرنا الربيع بن سليمان المرادي، قال: # حدثنا الشافعي رضي الله عنه قال. # هذا الاسناد مكتوب في أول الصفحة الثانية من النسخة عند بدء الكتاب، ~~كعادة المتقدمين في ذكر أسانيدهم إلى المؤلفين في أوائل الكتب، ويظهر من ~~هذا أن هذه النسخة كتبت عن نسخة لاحد السامعين من أبي طاهر الخشوعي، ممن ~~وصل إسماعيل بن جماعة إسناده بهم، في الأسانيد الماضية (رقم 61 - 64). وهذا ~~الاسناد مصدق كل التصديق للسماعات المذكورة على أصل الربيع، فانظر سماع أبي ~~طاهر من ابن الأكفاني سنة 518 (رقم 18) وسماع ابن الأكفاني من أبي بكر ~~الحداد سنة 460 (رقم 12) وسماع أبي بكر من تمام وعبد الرحمن سنتي 406 و 408 ~~(رقم 4، 30). PageV0MP079 # إسناد آخر 67 - طريق آخر، بسم الله الرحمن الرحيم. أنا الشيخ أبو غالب ~~أحمد بن الحسن بن أحمد بن البنا الفقيه (1) رحمه الله قراءة عليه وأنا ~~أسمع، في جمادي الآخرة سنة إحدى وعشرين [وخمسمائة]، قيل له: أخبركم الشيخ ~~أبو الحسن محمد بن أحمد بن محمد الأبنوسي (2) قراءة عليه وأنت تسمع فأقر ~~به، قال: أخبرنا أبو حفص عمر بن إبراهيم بن أحمد الكتاني المقرئ (3)، قال: ~~أنا أبو الحسن موسى بن جعفر بن محمد بن قرين العثماني (4)، قال: أنا الربيع ~~بن سليمان المرادي، قال أنا الإمام أبو عبد الله محمد بن إدريس الشافعي رضي ~~الله عنه. # هذا الاسناد مكتوب بحاشية الاسناد الذي قبله في النسخة، وكلمة " وخمسمائة ~~" مكتوبة فوق السطر بالحمرة. وهو إسناد لا يتصل بأسانيد أصل الربيع، بل في ~~طريق مغاير لها. # PageV0MP080 # سماع على الجمال ابن جماعة سنة 856 (لوحة رقم 13) 68 - الحمد لله وحده. ~~قرأت جميع (كتاب الرسالة) هذا، على مولانا شيخ الاسلام الخطيبي الجمالي أبي ms051 ~~محمد عبد الله بن جماعة (1)، فسح الله في مدته، وأخبر به قراءة عن العلامة ~~أبي إسحاق إبراهيم بن أحمد بن عبد الواحد الشامي (2)، والشرف أبي بكر بن ~~الحافظ عز الدين عبد العزيز بن جماعة (3) إجازة، قالا: أنا قاضي القضاة بدر ~~الدين محمد بن إبراهيم بن جماعة (4)، أنا الحسين بن إبراهيم الأربلي، # PageV0MP081 # وإسماعيل بن إبراهيم التنوخي، إجازة، قالا: أنا أبو طاهر بركات بن ~~إبراهيم الخشوعي، بسنده في أوله (1). فسمع جميع الكتاب والدي الخطيبي ~~الإمامي العالمي برهان الدين أبو إسحاق إبراهيم ابن المسمع (2)، وأخواه ~~محمد وموسى، والاخوان العلامي النجمي محمد (3)، ومحب الدين أحمد (4)، ~~والفضلاء زين الدين عبد الكريم بن أبي الوفاء، وشمس الدين محمد بن الجمال ~~يوسف بن الصفي المصري (5)، وزين الدين عمر بن عبد المؤمن الحلبي (6)، وعلي ~~بن خليل بن أبي قيس، وسمع مفوتا جماعة، فسمع الاخر عز الدين من أوله، وكذلك ~~ناصر الدين محمد بن غرس الدين خليل الترجمان، إلى (باب العلل في الأحاديث)، ~~والعز عبد العزيز فقط من (باب الاجتهاد) إلى آخر الكتاب، وزين الدين # PageV0MP082 # عبد الرحمن بن أحمد بن غازي (1) من (باب الصنف الذي يبين سياقه معناه) ~~إلى آخر الكتاب، وكذلك علي حسن بن الوزان، وغرس الدين خليل بن الشهاب أحمد ~~بن مطسا (2) [سمع الكتاب خلا (3)] من قوله في (باب الحجة بتثبيت خبر ~~الواحد): " قال الشافعي ثنا سفيان " فذكر حديث عمر " أذكر الله امرءا سمع ~~من النبي صلى الله عليه وسلم في الجنين شيئا " الحديث، إلى حديث سعيد بن ~~جبير " قال قلت لابن عباس إن نوفا البكالي يزعم أن موسى صاحب الخضر ليس ~~موسى بني إسرائيل " الحديث، ويوسف وإبراهيم ولدا تاج الدين عبد الوهاب قاضي ~~الصلت (4)، من (باب كيف البيان) إلى (باب الصنف الذي يبين سياقه معناه)، ~~وسمع إبراهيم فقط من (باب العلل في الأحاديث) إلى (باب الاجتهاد)، وشرف ~~الدين موسى بن شيخ التنكزية من (باب النهي عن معنى أوضح من معنى قبله) إلى ~~(باب الاجتهاد)، وعلاء الدين علي بن إبراهيم الغزي (5) من أول الكتاب إلى ~~(باب الصنف ms052 الذي يبين سياقه معناه)، # PageV0MP083 # وزين الدين عبد القادر بن قطلوشاه من حديث ابن عمر (1) " أذكر الله امرءا ~~سمع من النبي صلى الله عليه وسلم في الجنين شيئا) إلى آخر الكتاب. وأجازهم ~~المسمع رواية الكتاب وما يجوز له روايته، لافظا قوله عقب القراءة، وكان في ~~ستة مجالس، آخرها نهار الخميس سابع عشر صفر سنة 856 قاله وكتبه إسماعيل بن ~~جماعة والمحلق على الهامش [سمع الكتاب خلا] صحيح إسماعيل بن جماعة. # ثم كتب الشيخ المسمع بخطه تحت ذلك ما نصه: # " صحيح ذلك. كتبه عبد الله بن محمد بن جماعة، غفر الله تعالى له ". # هذا مجلس السماع المثبت بخط إسماعيل بن جماعة في آخر نسخته المقروءة على ~~جده الجمال بن جماعة، وتحته خط جده إثباتا لصحته، وهو المصور هنا (لوحة رقم ~~13). # PageV0MP084 # لوحة رقم - 1 (ص 4 من الأصل) وهو عنوان الجزء الأول بخط هبة الله بن ~~الأكفاني المتوفى سنة 524 وعليه بخطه أيضا شهادته بأن الأصل بخط الربيع ~~PageV0MP093 # لوحة رقم - 2 (ص 7 من الأصل) وفيها السماعات (رقم 18، 19، 21) ~~PageV0MP095 # لوحة رقم - 3 (ص 12 من الأصل) وهو عنوان الجزء الأول بخط الربيع ~~PageV0MP097 # لوحة رقم - 4 (ص 62 من الأصل) وهو عنوان الجزء الثاني بخط الربيع ~~PageV0MP099 # لوحة رقم - 5 (ص 112 من الأصل) وهي عنوان الجزء الثالث بخط الربيع ~~PageV0MP101 # لوحة رقم - 6 (ص 13 من الأصل) وهي أول الجزء الأول من الكتاب بعد العنوان ~~PageV0MP103 # لوحة رقم - 7 (ص 63 من الأصل) وهي أول الجزء الثاني من الكتاب بعد ~~العنوان PageV0MP105 # (ص 113 من الأصل) وهي أول الجزء الثالث من الكتاب بعد العنوان ~~PageV0MP107 # لوحة رقم - 9 (ص 154 من الأصل) وهي آخر صفحة من الكتاب وعليها إجازة ~~الربيع وتوقيعه PageV0MP109 # لوحة رقم - 10 قطعة من الزاوية اليمنى من (ص 36 من الأصل) لمقارنة خطها ~~بخط اللوحة رقم - 11 المصورة عن ورقة من البردي لوحة رقم - 11 الصورة رقم ~~(51) من اللوحة (رقم 7) من الجزء الأول من (كتاب الأوراق البردية) وهي قطعة ~~من مكتوب مؤرخ سنة 195 PageV0MP111 # لوحة رقم - 12 ms053 عنوان نسخة ابن جماعة PageV0MP113 # لوحة رقم - 13 الصفحة الأخيرة من نسخة ابن جماعة وفيها ثبت السماع في ~~مجالس آخرها نهار الخميس 17 صفر سنة 856. PageV0MP115 # الرسالة للإمام المطلبي محمد بن إدريس الشافعي 150 - 204 لما نظرت ~~الرسالة للشافعي أذهلتني، لأنني رأيت كلام رجل عاقل فصيح ناصح، فإني لأكثر ~~الدعاء له. # عبد الرحمن بن مهدي بتحقيق وشرح أبي الأشبال أحمد محمد شاكر PageV00P001 # كان الشافعي كالشمس للدنيا، وكالعافية للناس. # فانظر هل لهذين من خلف، أو منهما عوض؟! # (الإمام أحمد بن حنبل) طالت مجالستنا للشافعي، فما سمعت منه لحنة قط. # ولا كلمة غيرها أحسن منها. # (عبد الملك بن هشام النحوي صاحب السيرة) الشافعي كلامه لغة يحتج بها. # (ابن هشام أيضا) ألم تر آثار ابن إدريس بعده * دلائلها في المشكلات لوامع ~~معالم يفنى الدهر وهي خوالد * وتنخفض الاعلام وهي فوارع مناهج فيها للهدى ~~متصرف * موارد فيها للرشاد شرائع فمن يك علم الشافعي إمامه * فمرتعه في ~~باحة العلم واسع (أبو بكر بن دريد صاحب الجمهرة) PageV00P003 # كتب عبد الرحمن بن مهدي إلى الشافعي، وهو شاب، أن يضع له كتابا فيه معاني ~~القرآن، ويجمع قبول الاخبار فيه، وحجة الاجماع، وبيان الناسخ والمنسوخ من ~~القرآن والسنة: # فوضع له كتاب " الرسالة ". # قال عبد الرحمن بن مهدي: ما أصلى صلاة إلا وأنا أدعو للشافعي فيها. # وقال أيضا: لما نظرت " الرسالة " للشافعي أذهلتني، لأنني رأيت كلام رجل ~~عاقل فصيح ناصح، فإني لأكثر الدعاء له. # قال المزني [أبو إبراهيم إسماعيل بن يحيى، صاحب الشافعي، مات سنة 264]: # قرأت كتاب " الرسالة " للشافعي خمسمائة مرة، ما من مرة منها إلا واستفدت ~~فائدة جديدة لم أستفدها في الأخرى. # وقال أيضا: # أنا أنظر في كتاب " الرسالة " عن الشافعي منذ خمسين سنة، ما أعلم أني ~~نظرت فيه من مرة إلا وأنا أستفيد شيئا لم أكن عرفته. PageV00P004 # [الجزء الأول من الرسالة رواية الربيع بن سليمان عن محمد بن إدريس ~~الشافعي] هذا العنوان صورة من عنوان الجزء الأول من الأصل وهو بخط الربيع ~~بن سليمان صاحب الشافعي PageV00P005 # رموز نسخ الرسالة الأصل: ms054 نسخة الربيع بن سليمان، مخطوطة بدار الكتب ~~المصرية، وهي أقدم الكتب الثابت تاريخها. وقد كتب الربيع بخطه في آخرها ~~إذنا ننسخها في ذي القعدة سنة 265 وأنا أجزم كلها بخط الربيع، وأنه كتبها ~~في حياة الشافعي، أي قبل آخر رجب سنة 204 س: نسخة مطبوعة بمصر بالمطبعة ~~الشرفية في سنة 1315 عن نسخة منقولة عن أصل الربيع. # ج: نسخة مطبوعة بمصر بالمطبعة العلمية في سنة 1312 س: نسخة مطبوعة بمصر ~~بالمطبعة الأميرية ببولاق في سنة 1321 مع كتاب " الام " للشافعي. ~~PageV00P006 # بسم الله الرحمن الرحيم ... (1) الربيع بن سليمان قال: # بسم الله الرحمن الرحيم أخبرنا أبو عبد الله محمد بن إدريس بن العباس بن ~~عثمان بن شافع بن السائب بن عبيد بن عبد يزيد بن هاشم بن المطلب بن عبد ~~مناف المطلبي، ابن عم رسول الله صلى الله عليه وسلم: # 1 - الحمد لله الذي خلق السماوات والأرض وجعل الظلمات والنور ثم الذين ~~كفروا بربهم يعدلون 2 - والحمد لله الذي لا يؤدى شكر نعمة من نعمه # PageV00P007 # الا بنعمة منه توجب مؤدي ماض نعمه بأدائها نعمة حادثة يجب عليه شكره بها. # 3 - ولا يبلغ الواصفون كنه عظمته الذي هو كما وصف نفسه وفوق ما يصفه به ~~خلقه. # 4 - أحمده حمدا كما ينبغي لكرم وجهه وعز جلاله 5 - وأستعينه استعانة من ~~لا حول له وقوة الا به (1) 6 - وأستهديه بهداه الذي لا يضل من أنعم به عليه ~~(2) 7 - وأستغفره لما أزلفت (3) وأخرت استغفار من يقر بعبوديته ويعلم أنه ~~لا يغفر ذنبه ولا ينجيه منه الا هو 8 - وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا ~~شريك له وأن محمد عبده ورسوله 9 - بعثه والله صنفان 10 - أحدهما أهل الكتاب ~~بدلوا من أحكامه وكفروا بالله فافتعلوا كذبا صاغوه بألسنتهم فخلطوا بحق ~~الله الذي أنزل إليهم (4) # PageV00P008 # 11 - فذكر تبارك وتعالى (1) لنبيه من كفرهم فقال: # (وإن منهم فريقا يلوون ألسنتهم بالكتاب لتحسبوه من الكتاب وما هو من ~~الكتاب ويقولون هو من عند الله وما هو من عند الله ms055 ويقولون على الله الكذب ~~وهم يعلمون) * (2) 12 - ثم قال * (فويل للذين يكتبون الكتاب بأيديهم ثم ~~يقولون هذا من عند الله ليشتروا به ثمنا قليلا فويل لهم مما كتبت أيديهم ~~وويل لهم مما يكسبون (3)) * 13 - وقال تبارك وتعالى * (وقالت اليهود عزير ~~بن الله وقالت النصارى المسيح بن الله ذلك قولهم بأفواههم يضاهئون قول ~~الذين كفروا (4) من قبل قاتلهم الله أنى يأفكون اتخذوا أحبارهم ورهبانهم ~~أربابا من دون الله والمسيح بن مريم وما أمروا به إلا ليعبدوا إلها واحدا ~~لا إله إلا هو سبحانه عما يشركون (5)) * 14 - وقال تبارك وتعالى * (ألم تر ~~إلى الذين أتوا نصيبا من الكتاب يؤمنون بالجبت والطاغوت ويقولون للذين ~~كفروا # PageV00P009 # هؤلاء أهدى من الذين آمنوا سبيلا أولئك الذين لعنهم الله ومن يلعن الله ~~فلن تجد له نصيرا (1)) * 15 - وصنف كفروا بالله فابتدعوا ما لم يأذن به ~~الله ونصبوا بأيديهم حجارة وخشبا (2) وصورا استحسنوا ونبزوا (3) أسماء ~~افتعلوا ودعوها آلهة عبدوها فإذا استحسنوا غير ما عبدوا منها ألقوه ونصبوا ~~بأيديهم غيره فعبدوه فأولئك العرب 16 - بسم الله الرحمن الرحيم وسلكت طائفة ~~العجم سبيلهم في هذا وفي عبادة ما استحسنوا (4) من حوت ودابة ونجم ونار ~~وغيره 17 - فذكر الله لنبيه جوابا من جواب بعض من عبد غيره من هذا الصنف ~~فحكى جل ثناؤه عنهم قولهم * (إنا وجدنا آباءنا على أمة وإنا على آثارهم ~~مقتدون (5)) * 18 - وحكى تبارك وتعالى عنهم (6) * (لا تذرن آلهتكم ولا تذرن ~~ودا ولا سواعا ولا يغوث ويعوق ونسرا وقد أضلوا كثيرا (7)) * # PageV00P010 # 19 - وقال تبارك وتعالى * (واذكر في الكتاب إبراهيم إنه ان صديقا نبيا إذ ~~قال لأبيه يا أبت لم تعبد ما لا يسمع ولا يبصر ولا يغني عنك شيئا (1)) * 20 ~~- وقال * (واتل عليهم نبأ إبراهيم إذ قال لأبيه وقومه ما تعبدون قالوا نعبد ~~أصناما فنظل لها عاكفين قال هل يسمعونكم إذ تدعون أو ينفعونكم أو يضرون ~~(2)) * 21 - وقال في جماعتهم يذكرهم من نعمه ويخبرهم (3) ضلالتهم عامة ومنه ~~(4) على من آمن منهم * (واذكروا نعمة الله عليكم إذ كنتم أعداء ms056 فألف بين ~~قلوبكم فأصبحتم بنعمته إخوانا وكنتم على شفا حفرة من النار (5) فأنقذكم ~~منها كذلك يبين الله لكم آياته لعلكم تهتدون (6)) * 22 - قال (7): فكانوا ~~قبل انقاذه إياهم بمحمد صلى الله عليه وسلم (8): # أهل كفر في تفرقهم واجتماعهم يجمعهم (9) أعظم الأمور: الكفر # PageV00P011 # بالله وابتداع ما لم يأذن به الله تعالى عما يقولون علوا كبيرا لا إله ~~غيره وسبحانه (1) وبحمده رب كل شئ وخالقه 23 - الله عز وجل من حيي منهم ~~فكما وصف حاله حيا عاملا قائلا بسخط ربه مزدادا من معصيته 24 - ومن مات ~~فكما وصف قوله وعمله صار إلى عذابه 25 - فلما بلغ الكتاب أجله فحق (2) قضاء ~~الله بإظهار دينه الذي اصطفى (3) بعد استعلاء معصيته التي لم يرض فتح أبواب ~~سماواته برحمته (4) كما لم يزل يجري في سابق علمه عند نزول قضائه في القرون ~~الخالية قضاؤه (5) 26 - فإن تبارك وتعالى يقول * (كان الناس أمة واحدة فبعث ~~الله النبيين مبشرين ومنذرين (6)) * 27 - فكان خيرته المصطفى لوحيه المنتخب ~~لرسالته المفضل على جميع خلقه بفتح رحمته وختم نبوته وأعم ما أرسل به مرسل ~~(7) قبله المرفوع ذكره مع ذكره في الأولى والشافع # PageV00P012 # المشفع في الأخرى أفض خلقه نفسا وأجمعهم لكل خلق رضيه في دين ودنيا ~~وخيرهم نسبا ودارا محمدا عبده ورسوله 28 - وعرفنا وخلقه نعمه الخاصة العامة ~~النفع في الدين والدنيا (1) 29 - فقال * (لقد جاءكم رسول من أنفسكم عزيز ~~عليه (2) ما عنتم حريص عليكم بالمؤمنين رؤوف رحيم (3)) * 30 - وقال * ~~(لتنذر أم القرى ومن حولها (4)) * وأم القرى مكة وفيها قومه (5) 31 - وقال ~~* (وأنذر عشيرتك الأقربين (6)) * 32 - وقال * (وإنه لذر لك ولقومك وسوف ~~تسألون (7)) * 33 - قال الشافعي أخبرنا (8) ابن عيينة (9) عن ابن أبي # PageV00P013 # نجيح عن مجاهد في قوله * (وإنه لذكر لك ولقومك) * قال يقال ممن الرجل ~~فيقال من العرب فيقال من أي العرب فيقال من قريش (1) 34 - قال الشافعي وما ~~قال (2) مجاهد من هذا بين في الآية مستغنى فيه بالتنزيل عن التفسير 35 - ~~فخص جل ثناؤه قومه وعشيرته الأقربين في النذارة (3) وعم الخلق بها بعدهم ~~ورفع ms057 بالقرآن (4) ذكر رسول الله ثم خص # PageV00P014 # قومه بالنذارة إذ بعثه فقال * (وأنذر عشيرتك والأقربين) * 36 - وزعم بعض ~~أهل العلم بالقرآن أن رسول الله قال يا بني عبد مناف إن الله بعثني أن أنذر ~~عشيرتك الأقربين وأنتم عشيرتي الأقربون (1) # PageV00P015 # 37 - قال الشافعي أخبرنا ابن عيينة (1) عن بن أبي نجيح عن مجاهد في قوله ~~* (ورفعنا لك ذكرك) * قال لا أذكر إلا ذكرت معي أشهد ان لا إله إلا الله ~~وأشهد أن محمدا رسول الله (2) 38 - يعني (3) والله أعلم ذكره عند الايمان ~~بالله والآذان ويحتمل ذكره عند تلاوة الكتاب (4) وعند العمل بالطاعة ~~والوقوف عن المعصية 39 - فصلى الله على نبينا (5) كلما ذكره الذاكرون وغفل ~~عن ذكره الغافلون وصلى (6) عليه في الأولين والآخرين أفضل وأكثر وأزكى ما ~~صلى على أحد من خلقه وزكانا وإياكم بالصلاة عليه أفضل ما زكى أحد من أمته ~~بصلاته عليه والسلام عليه ورحمة الله وبركاته وجزاه الله عنا أفضل ما جزى ~~مرسلا عن من ارسل إليه، فإنه أنقذنا به من الهلكة وجعلنا في (7) خير أمة ~~أخرجت للناس دائنين بدينه الذي ارتضى واصطفى به ملائكته ومن أنعم عليه من ~~خلقه فلم تمس بنا نعمة ظهرت ولا بطنت نلنا بها # PageV00P016 # حظا في دين (1) ودنيا أو دفع بها عنا (2) مكروه (3) فيهما وفي واحد منهما ~~إلا ومحمد صلى الله عليه (4) سببها القائد إلى خيرها والهادي (5) إلى رشدها ~~الذائد عن الهلكة وموارد السوء في خلاف الرشد المنبه للأسباب التي تورد ~~الهلكة (6) القائم بالنصيحة في الارشاد والانذار فيها فصلى الله على محمد ~~وعلى آل محمد كما صلى على إبراهيم وآل إبراهيم إنه حميد مجيد 40 - وأنزل ~~عليه كتابه (7) فقال * (وإنه لكتاب عزيز لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا ~~من خلفه تنزيل من حكيم حميد (8)) * فنقلهم (9) من الكفر والعمى إلى الضياء ~~والهدى وبين فيه ما أحل (10) منا بالتوسعة على خلقه وما حرم لما هو أعلم به ~~من حظهم في الكف عنهم في الآخرة والأولى وابتلى طاعتهم بأن تعبدهم بقول ~~وعمل وإمساك عن محارم حماهموها وأثابهم على ms058 طاعته من # PageV00P017 # الخلود في جنته والنجاة من نقمته ما عظمت (1) به نعته جل ثناؤه 41 - ~~وأعلمهم ما أوجب لأهل طاعته 42 - ووعظهم بالاخبار عمن كان قبلهم ممن كان ~~أكثر منهم أموالا وأولادا وأطول أعمارا وأحمد آثارا فاستمتعوا بخلاقهم (2) ~~في حياة دنياهم فأذاقهم (3) عند نزول قضائه مناياهم دون آماله ونزلت بهم ~~عقوبته عند انقضاء آجالهم ليعتبوا في أنف الأوان (4) ويتفهموا بجلية (5) ~~التبيان ويتنبهوا قبل رين الغفلة (6) ويعملوا قبل انقطاع المدة حين لا يعتب ~~مذنب (7) ولا تأخذ فدية و * (تجد كل نفس ما عملت من خير محضرا وما عملت من ~~سوء تود لو أن بينها وبينه أمدا بعيدا (8)) * # PageV00P018 # 43 - فكل ما أنزل في كتابه (1) جل ثناؤه رحمة وحجة علمه من علمه وجهله من ~~جهله لا يعلم من جهله ولا يجهل من علمه 44 - رضي الله تعالى عنه والناس في ~~العلم طبقات موقعهم من العلم بقدر درجاتهم في العلم به 45 - فحق على طلبة ~~العلم بلوغ غاية جهدهم في الاستكثار من علمه والصبر على كل عارض دون طلبه ~~وإخلاص النية لله في استدراك علمه نصا واستنباطا والرغبة إلى الله في العون ~~عليه فإنه لا يدرك خير إلا بعونه 46 - فإن من أدرك علم أحكام الله في كتابه ~~(2) نصا واستدلالا ووفقه الله للقول والعمل بما علمنه فاز بالفضيلة في دينه ~~ودنياه وانتفت عنه الريب ونورت في قلبه الحكمة واستوجب في الدين موضع ~~الإمامة 47 - فنسأل الله المبتدئ لنا بنعمه قبل استحقاقها المديمها علينا ~~(3) مع تقصيرنا في الاتيان إلى ما أوجب به من شكره بها الجاعلنا في خير أمة ~~أخرجت للناس أن يرزقنا (4) فهما في كتابه # PageV00P019 # ثم سنة نبيه وقولا وعملا يؤدي به عنا حقه ويوجب لنا نافلة مزيدة 48 - قال ~~الشافعي فليست تنزل في أحد من أهل دين الله نازلة إلا وفي كتاب الله الدليل ~~على سبيل الهدى فيها 49 - قال الله تبارك وتعالى * (كتاب أنزلناه إليك ~~لتخرج الناس من الظلمات إلى النور بأن ربهم إلى صراط العزيز الحميد (1)) * ~~50 - وقال * (وأنزلنا إليك الذكر ms059 لتبين للناس ما نزل إليهم (2) ولعلهم ~~يتفكرون (3)) * 51 - وقال * (ونزلنا عليك الكتاب تبيانا لكل شئ وهدى ورحمة ~~وبشرى للمسلمين (4)) * 52 - وقال * (وكذلك أوحينا إليك روحا من أمرنا ما ~~كنت تدري ما الكتاب ولا الايمان ولكن جعلناه نورا (5) نهدي به من نشاء من ~~عبادنا وإنك لتهدي إلى صراط مستقيم (6)) * # PageV00P020 # باب كيف البيان 53 - قال الشافعي والبيان (1) اسم جامع لمعاني (2) مجتمعة ~~الأصول متشعبة الفروع. # 54 - فأقل ما في تلك المعاني المجتمعة المتشعبة أنها بيان لمن خوطب بها ~~ممن نزل القرآن بلسانه متقاربة الاستواء عنده وإن كان بعضها أشد تأكيد بيان ~~من بعض (3) ومختلفة عند من يجهل لسان العرب 55 - قال الشافعي فجماع ما أبان ~~الله لخلقه في كتابه مما تعبدهم به لما مضى من حكمه جل ثناؤه من وجوه 56 - ~~فمنها ما أبانه لخلقه نصا مثل جمل فرائضه في أن عليهم صلاة وزكاة وحجا ~~وصوما وأنه حرم الفواحش ما ظهر منها وما بطن ونص الزنا (4) والخمر وأكل ~~الميتة والدم ولحم الخنزير وبين لهم كيف فرض الوضوء مع غير ذلك مما بين نصا # PageV00P021 # 57 - ومنه (1) ما أحكم فرضه بكتابه وبين كيف هو على لسان نبيه مثل عدد ~~الصلاة والزكاة ووقتها (2) وغير ذلك من فرائضه التي انزل من (3) كتابه (4) ~~58 - ومنه (5) ما سن رسول الله صلى الله عليه وسلم (6) مما ليس لله في نص ~~حكم وقد فرض الله في كتابه طاعة رسوله صلى الله عليه وسلم (6) والانتهاء ~~إلى حكمه فمن قبل عن رسول الله فبفرض الله قبل 50 - ومنه ما فرض الله على ~~خلقه الاجتهاد في طلبه وابتلى طاعتهم في الاجتهاد كما ابتلى طاعتهم في غيره ~~مما فرض عليهم (7) 60 - فإنه يقول تبارك وتعالى * (ولنبلونكم حتى نعلم # PageV00P022 # المجاهدين منكم والصابرين ونبلوا اخباركم (1)) * 61 - وقال * (وليبتلي ~~الله ما في صدوركم وليمحص ما في قلوبكم (2)) * 62 - وقال * (عسى ربكم أن ~~يهلك عدوكم (3) ويستخلفكم في الأرض فينظر كيف تعملون (4)) * 63 - قال ~~الشافعي فوجههم بالقبلة إلى المسجد الحرام وقال (6) لنبيه * (قد نرى تقلب ~~وجهك في السماء فلنولينك قبلة ms060 ترضاها (7) فول وجهك شطر المسجد الحرام وحيث ~~ما كنتم فولوا وجوهكم شطره (8)) * 64 - وقال * (ومن خرجت فول وجهك شطر ~~المسجد الحرام (9) وحيث ما كنتم فولوا وجوهكم شطره لئلا يكون للناس عليكم ~~حجة (10)) * 65 - (11) فدلهم جل ثناؤه (12) إذا غابوا عن عين المسجد الحرام # PageV00P023 # على صواب الاجتهاد مما فرض عليهم منه بالعقول التي ركب (1) فيهم المميزة ~~بين الأشياء وأضدادها والعلامات التي نصب (2) لهم دون عين المسجد الحرام ~~الذي أمرهم بالتوجه شطره 66 - فقال * (وهو الذي جعل لكم النجوم لتهتدوا بها ~~في ظلمات البر والبحر (3)) * وقال * (وعلامات وبالنجم هم يهتدون (4)) * 67 ~~- (5) فكانت العلامات جبالا وليلا ونهارا فيا أرواح (6) معروفة الأسماء وإن ~~كانت مختلفة المهاب وشمس وقمر ونجوم معروفة المطالع والمغارب والمواضع من ~~الفلك 68 - ففرض عليهم الاجتهاد بالتوجه شطر المسجد الحرام مما دلهم (7) ~~عليه مما وصفت فكانوا ما كانوا مجتهدين غير مزايلين امره جل ثناؤه ولم ولم ~~يجعل لهم إذا غاب (8) عنهم عين المسجد الحرام ان يصلوا حيث شاؤوا # PageV00P024 # 69 - وكذلك أخبرهم عن قضائه فقال * (أيحسب الانسان أن يترك سدى (1)) * ~~والسدي الذي لا يؤثر ولا ينهى 70 - (2) وهذا يدل على أنه ليس لأحد دون رسول ~~الله (3) أن يقول إلا بالاستدلال بما وصفت في هذا وفي العدل وفي جزاء الصيد ~~ولا يقول بما استحسن فإن القول بما استحسن شئ يحدثه لا على مثال سبق (4) 71 ~~- فأمرهم أن يشهدوا ذوي عدل والعدل أن يعمل بطاعة الله (5) فكان لهم السبيل ~~إلى علم العدل والذي يخالفه 72 - وقد وضع هذا في موضعه وقد وضعت (6) جملا ~~منه رجوت أن تدل على ما وراءها مما في مثل معناها # PageV00P025 # باب البيان الأول (1) 73 - (2) قال الله تبارك وتعالى في المتمتع * (فمن ~~تمتع بالعمرة إلى الحج فما استيسر من الهدي فمن لم يجد (3) فصيام ثلاثة ~~أيام في الحج وسبعة إذا رجعتم تلك عشرة كاملة ذلك لمن لم يكن أهله حاضري ~~المسجد الحرام (4)) * 74 - فكان بينا عند خوطب بهذه الآية أن صوم الثلاثة ~~في الحج والسبع (5) في المرجع عشرة أيام كاملة 75 - قال ms061 الله * (تلك عشرة ~~كاملة) * فاحتملت أن تكون زيادة في التبيين واحتملت أن يكون أعلمهم أن ~~ثلاثة إذا جمعت إلى سبع (6) كانت عشرة كاملة (7) # PageV00P026 # 76 - وقال الله (1) * (وواعدنا موسى ثلاثين ليلة وأتممناها بعشر فتم ~~ميقات ربه أربعين ليلة (2)) * 77 - فكان بينا عند من خوطب بهذه الآية أن ~~ثلاثين وعشرا أربعون ليلة 78 - (3) وقوله * (أربعين ليلة) * يحتمل ما ~~احتملت الآية قبلها من أن تكون إذا جمعت ثلاثون إلى عشر كانت أربعين وأن ~~تكون زيادة في التبيين 79 - (3) وقال الله * (كتب عليكم الصيام كما كتب على ~~الذين من قبلكم (4) لعلكم تتقون أياما معدودات فمن كان منكم مريضا أو على ~~سفر فعدة من أيام أخر (5)) * 80 - وقال * (شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن ~~(6) هدى للناس وبينات من الهدى والفرقان فمن شهد منكم الشهر فليصمه ومن كان ~~مريضا أو على سفر فعدة من أيام أخر (7)) * 81 - (8) فافترض عليهم الصوم ثم ~~بين أنه شهر والشهر # PageV00P027 # ما بين الهلالين وقد يكون ثلاثين وتسعا وعشرين 82 - فكانت الدلالة في هذا ~~كالدلالة في الآيتين وكان (1) في الآيتين قبله في بن جماعة زيادة تبين جماع ~~العدد 83 - (2) وأشبه الأمور بزيادة تبيين جملة العدد في السبع والثلاث وفي ~~الثلاثين والعشر أن تكون زيادة في التبيين لأنهم لم يزالوا يعرفون هذين ~~العددين (3) وجماعة كما لم يزالوا يعرفون شهر رمضان باب البيان الثاني 84 - ~~(4) قال الله تبارك وتعالى * (إذا قمتم إلى الصلاة فاغسلوا وجوهكم (5) ~~وأيديكم إلى المرافق وامسحوا برءوسكم وأرجلكم إلى الكعبين وإن كنتم جنبا ~~فاطهروا (6)) * 85 - وقال * (ولا جنبا إلا عابري سبيل (7)) * # PageV00P028 # 86 - (1) فأتى كتاب الله على البيان في الوضوء دون الاستنجاء بالحجارة ~~وفي الغسل من الجنابة 87 - ثم كان أقل غسل الوجه والأعضاء مرة مرة واحتمل ~~ما هو أكثر منها فبين رسول الله الوضوء مرة وتوضأ ثلاثا ودل (2) على أن أقل ~~غسل الأعضاء يجزئ وان أقل عدد الغسل واحدة وإذا أجزأت واحدة فالثلاث اختيار ~~88 - ودلت السنة على أنه يجزئ في الاستنجاء ثلاثة أحجار ودل النبي على ما ~~يكون منه الوضوء ms062 وما يكون منه الغسل ودل على أن الكعبين والمرفقين مما يغسل ~~لأن الآية تحتمل أن يكونا حدين للغسل وأن يكونا داخلين في الغسل ولما قال ~~رسول الله ويل للأعقاب من النار (3) دل على أنه غسل لا مسح 89 - (4) قال ~~الله * (ولأبويه لكل واحد منهما السدس مما ترك إن كان له ولد (5) فإن لم ~~يكن له ولد وورثه أبواه فلأمه الثلث # PageV00P029 # فإن كان له إخوة فلأمه السدس (1)) * 90 - وقال * (ولكم نصف ما ترك ~~أزواجكم (2) إن لم يكن لهن ولد فإن كان لهن ولد فلكم الربع مما تركن من بعد ~~وصية يوصين بها أو دين ولهن الربع مما تركتم إن لم يكن لكم ولد فإن كان لكم ~~ولد فلهن الثمن مما تركتم من بعد وصية توصون بها أو دين وإن كان رجل يورث ~~كلالة أو امرأة وله أخ أو أخت فلكل واحد منهما السدس فإن كانوا أكثر من ذلك ~~فهم شركاء في الثلث من بعد وصية يوصي بها أو دين غير مضار وصية من الله ~~والله عليم حليم (3)) * 91 - (4) فاستغنى بالتنزيل في هذا عن خبر غيره ثم ~~كان لله فيه شرط أن يكون بعد الوصية والدين فدل الخبر على أن لا يجاوز ~~بالوصية الثلث # PageV00P030 # باب البيان الثالث 92 - (1) قال الله تبارك وتعالى * (إن الصلاة كانت على ~~المؤمنين كتابا موقوتا (2)) * 93 - وقال * (وأقيموا الصلاة وآتوا الزكاة ~~(3)) * 94 - وقال * (وأتموا الحج والعمرة لله (4)) * 95 - ثم بين على لسان ~~رسوله عدد ما فرض من الصلوات ومواقيتها وسننها وعدد الزكاة ومواقيتها وكيف ~~عمل الحج والعمرة وحيث يزول هذا ويثبت وتختلف سننه وتاتفق (5) ولهذا أشباه ~~كثيرة في القرآن والسنة # PageV00P031 # باب البيان الرابع 96 - قال الشافعي كل ما سن رسول الله مما ليس فيه كتاب ~~(1) وفيما كتبنا في كتابنا من ذكر ما من الله به على العباد من تعلم الكتاب ~~والحكمة دليل على أن الحكمة سنة رسول الله 97 - مع ما ذكرنا (2) مما افترض ~~الله على خلقه من طاعة رسوله وبين من موضعه (3) الذي وضعه الله به من ms063 دينه ~~الدليل على أن البيان في الفرائض المنصوصة في كتاب الله من أحد هذه الوجوه ~~98 - منها ما أتى الكتاب على غاية البيان فيه فلم يحتج مع التنزيل فيه إلى ~~غيره 99 - ومنها ما أتى على غاية البيان في فرضه وافترض طاعة رسوله (4) ~~فبين رسول الله عن الله كيف فرضه وعلى من فرضه ومتى يزول بعضه (5) ويثبت ~~ويجب # PageV00P032 # 100 - ومنها ما بينه (1) عن سنة نبيه بلا نص كتاب 101 - وكل شئ منها بيان ~~في الكتاب الله (2) 102 - فكل من قبل عن الله فرائضه في كتابه قبل عن رسول ~~الله سننه (3) بفرض الله طاعة رسول له على خلقه وأن ينتهوا إلى حكمه ومن ~~قبل عن رسول الله فمن الله قبل لما افترض الله من طاعته 103 - فيجمع القبول ~~لما في كتاب الله ولسنة رسول الله (4) القبول لكل واحد منهما عن الله وان ~~تفرقت فروع الأسباب التي قبل بها عنهما كما أحل وحرم وفرض وحد بأسباب ~~متفرقة كما شاء جل ثناؤه لا يسئل عما يفعل وهم يسألون (5) # PageV00P033 # باب البيان الخامس 104 - (1) قال الله تبارك وتعالى ومن حيث خرجت فول ~~وجهك (2) شطر المسجد الحرام وحيث ما كنتم فولوا وجوهكم شطره (3) 105 - (4) ~~فرض عليهم حيث ما كانوا أن يولوا وجوههم شطره وشطره جهته في كلام العرب إذا ~~قلت أقصد شطر كذا معروف أنك تقول اقصد فصد عين كذا يعني قصد نفس كذا وكذلك ~~تلقاءه جهته (5) أي أستقبل تلقاءه وجهته وإن كلها معنى واحد (6) وإن كانت ~~بألفاظ مختلفة 106 - وقال خفاف بن ندبة (7) # PageV00P034 # ألا من مبلغ عمرا رسولا وما تغنى الرسالة شطر عمرو 107 - وقال ساعدة بن ~~جوية (1) أقول لام زنباع أقيمي صدور العيس شطر بنى تميم 108 - وقال لقيط ~~الإيادي (2) وقد أظلكم من شطر ثغركم هول له ظلم تغشاكم قطعا 109 - وقال ~~الشاعر (3) # PageV00P035 # إن العسير بها داء مخامرها * فشطرها بصر العينين مسحور (1) # PageV00P036 # 110 - قال الشافعي يريد تلقاء ها بصر العينين ونحوها تلقاء جهتها 111 - ~~(1) وهذا كله مع غيره من أشعارهم يبين أن شطر الشئ ms064 # PageV00P037 # قصد عين الشئ إذا كان معاينا فبالصواب وإذا كان مغيبا فبالاجتهاد بالتوجه ~~إليه وذلك أكثر ما يمكنه فيه 112 - (1) وقال الله * (جعل لكم النجوم ~~لتهتدوا بها (2) في ظلمات البر والبحر (3)) * 113 - * وقال (وعلامات ~~وبالنجم هم يهتدون (4)) * 114 - (5) فخلق لهم العلامات ونصب لهم المسجد ~~الحرام وأمرهم أن يتوجهوا إليه وإنما توجههم إليه بالعلامات التي خلق لهم ~~والعقول التي ركبها فيهم التي استدلوا بها على معرفة العلامات وكل هذا بيان ~~ونعمة منه جل ثناؤه 115 - * وقال (وأشهدوا ذوي عدل منكم (6)) * وقال * (ممن ~~ترضون من الشهداء (7)) * 116 - أن العدل العامل بطاعته فمن رأوه عاملا بها ~~كان عدلا ومن عمل بخلافها كان خلاف العدل 117 - وقال جل ثناؤه * (لا تقتلوا ~~الصيد (8) وأنتم حرم # PageV00P038 # ومن قتله منكم متعمدا فجزاءه مثل ما قتل من النعم يحكم به ذوا عدل منكم ~~هديا بالغ الكعبة (1)) * 118 - المثل على الظاهر (2) أقرب الأشياء شبها في ~~العظم من البدن واتفقت مذاهب من تكلم في الصيد من أصحاب رسول الله على أقرب ~~الأشياء شبها من البدن فنظرنا ما قتل من دواب (3) الصيد أي شئ كان من النعم ~~أقرب منه شبها فديناه به 119 - ولم يحتمل المثل من النعم القيمة فيما له ~~مثله في البدن من النعم إلا مستكرها باطنا فكان الظاهر الأعم أولى المعينين ~~بها (4) وهذا الاجتهاد الذي يطلبه الحاكم بالدلالة على المثل 120 - وهذا ~~الصنف من العلم دليل على ما وصفت قبل هذا على أن ليس لأحد أبدا أن يقول في ~~شئ حل ولا حرم إلا من جهة العلم وجهة العلم الخبر في الكتاب أو السنة أو ~~الاجماع أو القياس 121 - وعنى هذا الباب معنى القياس لأنه طلب فيه الدليل ~~على صواب القبلة والعدل والمثل # PageV00P039 # 122 - والقياس ما طلب بالدلائل على موافقة الخبر المتقدم من الكتاب أو ~~السنة لأنهما علم الحق المفترض طلبه كطلب ما وصفت قبله من القبلة والعدل ~~والمثل 123 - وموافقته تكون من وجهين 124 - أحدهما أن يكون الله أو رسوله ~~حرم الشئ منصوصا أو أحله لمعنى فإذا وجدنا ms065 ما في (1) مثل ذلك المعنى فيما ~~لم ينص فيه بعينه كتاب ولا سنة أحللنا أو حرمناه لأنه في معنى الحلال أو ~~الحرام 125 - أو نجد (2) الشئ منه والشئ من غيره ولا نجد شيئا أقرب به شبها ~~من أحدهما فنلحقه بأولى الأشياء شبها به كما قلنا في الصيد 126 - قال ~~الشافعي وفي العلم وجهان الاجماع والاختلاف وهما موضوعان في غير هذا الموضع ~~(3) 127 - ومن جماع علم كتاب الله العلم بأن جميع كتاب الله إنما نزل بلسان ~~العرب # PageV00P040 # 128 - والمعرفة بناسخ كتاب الله ومنسوخة والفرض (1) في تنزيله والأدب ~~والارشاد والإباحة 129 - والمعرفة بالموضع الذي وضع الله به نبيه من ~~الإبانة عنه فيما أحكم فرضه في كتابه وبينه على لسان نبيه وما أراد بجميع ~~فرائضه؟ ومن أراد (2): اكل خلقه أم بعضهم دون بعض؟ # وما افترض على الناس من طاعته والانتهاء إلى امره 130 - ثم معرفة ما ضرب ~~فيها من الأمثال الدوال على طاعته المبينة لاجتناب معصيته وترك الغفلة عن ~~الحظ والازدياد من نوافل الفضل 131 - (3) فالواجب على العالمين أن لا ~~يقولوا إلا من حيث علموا 132 - وقد تكلم في العلم من لو أمسك عن بعض ما ~~تكلم فيه منه (4) لكان الامساك أولى به أقرب من السلامة له إن شاء الله 133 ~~- فقال منهم قائل (5) إن في القرآن عربيا وأعجميا # PageV00P041 # 134 - (1) والقرآن يدل على أن ليس من كتاب الله شئ إلا بلسان العرب 135 - ~~(2) ووجد قائل هذا القول من قبل ذلك منه تقليدا له وتركا للمسألة عن حجته ~~ومسألة غيره ممن خالفه 136 - وبالتقليد أغفل من أغفل منهم والله يغفر لنا ~~ولهم (3) 137 - ولعل من قال إن في القرآن غير لسان العرب وقبل ذلك منه ذهب ~~إلى أن من القرآن خاصا يجهل بعضه بعض العرب 138 - (4) ولسان العرب أوسع ~~الألسنة مذهبا وأكثرها ألفاظا ولا نعلمه يحيط بجميع علمه إنسان غير نبي ~~ولكنه لا يذهب منه شئ على عامتها حتى لا يكون موجودا فيها من يعرفه 139 - ~~والعلم به عند العرب كالعلم بالسنة عند أهل ms066 الفقه لا نعلم رجلا جمع السنن ~~فلم يذهب منها عليه شئ # PageV00P042 # 140 - فإذا جمع علم عامة أهل العلم بها أتى على السنن وإذا فرق علم (1) ~~كل واحد منهم ذهب عليه الشئ منها ثم ما كان ذهب عليه منها موجودا عند غيره ~~141 - وهم في العلم طبقات منهم الجامع لأكثره وإن ذهب عليه بعضه ومنهم ~~الجامع الأقل مما جمع غيره 142 - وليس قليل ما ذهب من السنن على من جمع (2) ~~أكثرها دليلا على أن يطلب علمه عند غير طبقته (3) من أهل العلم بل يطلب عن ~~نظرائه ما ذهب عليه حتى يؤتى على جميع سنن رسول الله بأبي هو وأمي فيتفرد ~~(4) جملة العلماء بجمعها وهو درجات فيما وعوا منها (5) # PageV00P043 # 143 - وهكذا لسان العرب عند خاصتها وعامتها لا يذهب منه شئ عليها ولا ~~يطلب عند غيرها ولا يعلمه إلا من قبله عنها ولا يشركها فيه إلا من اتبعها ~~في تعلمه منها ومن قبله منها فهو من أهل لسانها 144 - وإنما صار غيرهم من ~~غير أهله بتركه فإذا صار إليه صار من أهله 145 - وعلم أكثر اللسان في أكثر ~~العرب أعم من علم أكثر السنن في العلماء (1) 146 - (2) فان قال قائل فقد ~~نجد من العجم من ينطق بالشئ من لسان العرب 147 - فذلك يحتمل (3) ما وصفت من ~~تعلمه منهم فإن لم يكن ممن تعلمه منهم فلا يوجد ينطق إلا بالقليل منه ومن ~~نطق بقليل منه فهو تبع للعرب فيه 148 - ولا ننكر (4) إذ كان اللفظ قيل (5) ~~تعلما أو نطق # PageV00P044 # به موضوعا أو يوافق لسان العجم أو بعضها قليلا من لسان العرب كما ياتفق ~~(1) القليل من ألسنة العجم المتباينة في أكثر كلامها مع تنائي ديارها ~~واختلاف لسانها وبعد الأواصر (2) بينها وبين من وافقت بعض لسانه منها 149 - ~~فإن قال قائل ما الحجة في أن كتاب الله محض بلسان العرب لا يخلطه (3) فيه ~~غيره 150 - فالحجة فيه كتاب الله قال الله * (وما أرسلنا من رسول إلا بلسان ~~قومه (4) 151 - فإن قال قائل فإن الرسل قبل محمد ms067 كانوا يرسلون إلى قومهم ~~خاصة وإن محمد بعث إلى الناس كافة فقد يحتمل أن يكون بعث بلسان قوموه خاصة ~~ويكون على الناس كافة أن يتعلموا لسانه وما أطاقوا (5) منه ويحتمل أن يكون ~~بعث بألسنتهم فهل من دليل على أنه بعث بلسان قومه خاصة دون ألسنة العجم # PageV00P045 # 152 - (1) فإذا كانت الألسنة مختلفة بما لا يفهمه بعضهم عن بعض فلا بد أن ~~يكون بعضهم تبعا لبعض وأن يكون الفضل في اللسان المتبع على التابع 153 - ~~وأولى الناس بالفضل باللسان من لسانه لسان النبي ولا يجوز والله أعلم أن ~~يكون أهل لسانه اتباعا لأهل لسان غير لسانه في حرف واحد بل كان لسان تبع ~~للسانه وكل أهل دين قبله فعليهم اتباع دينه 154 - وقد بين الله ذلك في غير ~~آية من كتابه 155 - قال الله * (وإنه لتنزيل رب العالمين نزل به الروح ~~الأمين على قلبك لتكون من المنذرين بلسان عربي مبين (2)) * 156 - وقال * ~~(وكذلك أنزلناه حكما عربيا (3)) * 157 - وقال * (وكذلك أوحينا إليك قرآنا ~~عربيا لتنذر أم القرى ومن حولها (4)) * # PageV00P046 # 158 - وقال * (حم والكتاب المبين إنا جعلناه قرآنا عربيا (1) لعلكم ~~تعقلون (2)) * 159 - وقال * (قرآنا عربيا غير ذي عوج لعلهم يتقون (3)) * ~~160 - قال الشافعي فأقام حجته بأن كتابه عربي في كل آية ذكرناها ثم اكد ذلك ~~بان نفى عنه جل ثناؤه كل لسان غير لسان العرب في آيتين من كتابه 161 - فقال ~~تبارك وتعالى * (ولقد نعلم أنهم يقولون إنما يعلمه بشر لسان الذي يلحدون ~~إليه أعجمي وهذا لسان عربي مبين (4)) * 162 - وقال * (ولو جعلناه أعجميا ~~لقالوا لولا فصلت آياته أأعجمي وعربي (5)) * 163 - قال الشافعي وعرفنا نعمه ~~(6) بما خصنا به من مكانه فقال * (لقد جاءكم رسول من أنفسكم (7) عزيز عليه ~~ما عنتم # PageV00P047 # حريص عليكم بالمؤمنين رؤوف رحيم (1)) * 164 - وقال * (هو الذي بعث في ~~الأميين (2) رسولا منهم يتلوا عليهم آياته ويزكيهم ويعلمهم الكتاب والحكمة ~~وإن كانوا من قبل لفي ضلال مبين (3)) * 165 - وكان ممن عرف الله نبيه من ~~إنعامه (4) أن قال * (وإنه لذكر لك ولقومك (5)) * فخص قومه ms068 بالذكر معه ~~بكتابه 166 - وقال * (وأنذر عشيرتك الأقربين (6)) * وقال * (لتنذر أم القرى ~~ومن حولها (7)) * وأم القرى مكة وهي بلده وبلد قومه فجعلهم في كتابه خاصة ~~وأدخلهم مع المنذرين عامة وقضى أن ينذروا بلسانهم العربي لسان قومه منهم ~~خاصة 167 - (8) فعلى كل مسلم أن يتعلم منن لسان العرب ما بلغه جهده حتى ~~يشهد به أن لا إله إلا الله وأن محمد عبده ورسوله ويتلو به كتاب الله وينطق ~~بالذكر فيما (9) افترض عليه من التكبير وأمر به من التسبيح والتشهد وغير ~~ذلك # PageV00P048 # 168 - وما ازداد من العلك باللسان الذي جعل الله لسان من ختم به نبوته ~~وأنزل به آخر كتبه كان خيرا له كما عليه يتعلم (1) الصلاة والذكر فيها ~~ويأتي البيت وما أمر بإتيانه ويتوجه لما وجه له ويكون تبعا فيما افترض عليه ~~وندب إليه لا متبوعا (2) # PageV00P049 # 169 - (1) وإنما بدأت بما وصفت من أن القرآن نزل بلسان العرب دون غيره ~~لأنه لا يعلم من إيضاح جمل علم الكتاب أحد جهل سعة لسان العرب وكثرة وجوهه ~~وجماع معانيه وتفرقها ومن علمه انتفت عنه الشبه التي دخلت على من جهل ~~لسانها 170 - فكان تنبيه العامة على أن القرآن نزل بلسان العرب خاصة نصيحة ~~للمسلمين والنصيحة لهم فرض لا ينبغي تركه وادراك نافلة خير لا يدعها إلا من ~~سفه نفسه وترك موضع حظه وكان (2) يجمع مع النصيحة لهم قياما بإيضاح حق وكان ~~القيام بالحق ونصيحة المسلمين من طاعة الله وطاعة الله جامعة للخير 171 - ~~(3) أخبرنا سفيان (4) عن زياد بن علاقة (5) قال سمعت جرير بن عبد الله يقول ~~بايعت النبي على النصح لكل مسلم (6). # PageV00P050 # 172 - أخبرنا (1) ابن عيينة (2) عن سهيل بن أبي صالح عن عطاء بن يزيد (3) ~~عن تميم الداري أن النبي قال " إن الدين النصيحة إن الدين النصيحة إن الدين ~~النصيحة لله (4) ولكتابه ولنبيه ولأئمة المسلمين وعامتهم (5) 173 - قال ~~الشافعي فإنما (6) خاطب الله بكتابه العرب # PageV00P051 # بلسانها على ما تعرف من معانيها وكان مما تعرف من معانيها اتساع لسانها ~~وأن فطرته أن يخاطب بالشئ منه عاما ms069 ظاهرا يراد به العام الظاهر ويستغني ~~بأول هذا منه عن آخره وعاما ظاهرا يراد به العام ويدخله الخاص فيستدل (1) ~~على هذا ببعض ما خوطب به فيه وعاما ظاهرا يراد به الخاص وظاهر يعرف في ~~سياقه أنه يراد به غير ظاهره فكل هذا (2) موجود علمه في أول الكلام أو وسطه ~~أو آخره 174 - وتبتدئ الشئ من كلامها يبين أول لفظها فيه عن آخره وتبتدئ ~~الشئ (3) يبين آخر لفظها منه (4) عن أوله 175 - وتكلم بالشئ تعرفه بالمعنى ~~دون الايضاح باللفظ كما تعرف الإشارة ثم يكون هذا عندها من أعلى كلامها ~~لانفراد أهل علمها به دون أهل جهالتها 176 - وتسمي الشئ الواحد بالأسماء ~~الكثيرة وتسمي بالاسم الواحد المعاني الكثرة 177 - هذه الوجوه التي وصفت ~~اجتماعها في معرفة أهل العلم منها به وإن (5) اختلفت أسباب معرفتها معرفة ~~واضحة # PageV00P052 # عندها ومستنكرا (1) عند غيرها ممن (2) جهل هذا من لسانها وبلسانها نزل ~~الكتاب وجاءت السنة فتكلف القول في علمها تكلف ما يجهل بعضه 178 - ومن تكلف ~~ما جهل وما لم تثبته معرفته كانت موافقته للصواب إن وافقه من حيث لا يعرفه ~~غير محمودة والله أعلم وكان بخطئه غير معذور وإذا ما نطق (3) فيما لا يحيط ~~علمه بالفرق بين الخطأ والصواب فيه باب بيان ما نزل من الكتاب عاما يراد به ~~العام ويدخله الخصوص 179 - (4) وقال الله تبارك وتعالى * (الله خالق كل شئ ~~وهو على كل شئ وكيل (5)) * وقال تبارك وتعالى * (خلق السماوات # PageV00P053 # والأرض (1)) * وقال * (وما من دابة في الأرض (2) إلا على الله رزقها (3)) ~~* فهذا عام لا خاص فيه 180 - قال الشافعي فكل شئ من سماء وأرض وذي روح وشجر ~~وغير ذلك فالله خلقه (4) وكل دابة فعلى الله رزقها ويعلم مستقرها ومستودعها ~~181 - الله * (ما كان لأهل المدينة ومن حولهم من الاعراب (5) ان يتخلفوا عن ~~رسول الله ولا يرغبوا بأنفسهم عن نفسه (6)) * 182 - وهذا في معنى الآية ~~قبلها (7) وإنما أريد به من أطاق الجهاد من الرجال وليس لأحد منهم أن يرغب ~~بنفسه عن نفس النبي أطاق الجهاد أو ms070 لم يطقه ففي هذه الآية الخصوص والعموم ~~(8) 183 - وقال * (والمستضعفين من الرجال والنساء والولدان الذين يقولون ~~ربنا أخرجنا من هذه القرية الظالم أهلها (9)) * # PageV00P054 # 184 - (1) وهكذا قول الله * (حتى إذا أتيا أهل قرية (2) استطعما أهلها ~~فأبوا أن يضيفوهما (3)) * 185 - وفي هذه الآية دلالة على أن (4) لم يستطعما ~~كل أهل قرية (5) فهي في معناهما 186 - وفيها وفي * (القرة الظالم أهلها) * ~~خصوص لأن كل أهل القرية لم يكن ظالما قد كان (6) فيهم المسلم ولكنهم كانوا ~~فيها مكثورين وكانوا فيها أقل 187 - (7) وفي القرآن نظائر لهذا يكتفى (8) ~~بها إن شاء الله منها وفي السنة له نظائر موضوعة مواضعها. # PageV00P055 # باب بيان ما انزل (1) من الكتاب (2) عام الظاهر وهو يجمع العام والخصوص ~~(3) 188 - (4) قال الله تبارك وتعالى * (إنا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم ~~شعوبا وقبائل لتعارفوا إن أكرمكم عند الله أتقاكم (6)) * 189 - وقال تبارك ~~وتعالى * (كتب عليكم الصيام (7) كما كتب على الذين من قبلكم لعلكم تتقون ~~أياما معدودات فمن كان منكم مريضا أو على سفر فعدة من أيام أخر (8)) * 190 ~~- وقال * (إن الصلاة كانت على المؤمنين كتابا موقوتا (9)) * 191 - قال (10) ~~فبين في كتاب الله ان في هاتين الآيتين العموم والخصوص # PageV00P056 # 192 - فاما العموم منهما (1) ففي قول الله * (إنا خلقناكم من ذكر وأنثى ~~وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا) * فكل نفس خوطبت بهذا في زمان رسول الله ~~وقبله وبعده مخلوقة من ذكر وأنثى وكلها شعوب وقبائل 193 - والخاص منها (2) ~~في قول الله * (إن أكرمكم عند الله أتقاكم) * لأن التقوى تكون على من عقلها ~~وكان من أهلها من البالغين من بني آدم دون المخلوقين من الدواب سواهم ودون ~~المغلوبين على عقولهم منهم والأطفال الذين لم يبلغوا وعقل (3) التقوى منهم ~~194 - فلا يجوز أن يوصف بالتقوى وخلافها إلا من عقلها وكان من أهلها أو ~~خالفها فكان من غير أهلها 195 - (4) والكتاب يدل على ما وصفت وفي السنة ~~دلالة # PageV00P057 # عليها (1) قال رسول الله " رفع القلم عن ثلاثة (2) النائم (3) حتى يستيقظ ~~والصبي حتى يبلغ والمجنون حتى يفيق (4) " 196 - (5) وهكذا التنزيل في الصوم ~~والصلاة ms071 على البالغين العاقلين دون من لم يبلغ ومن بلغ غلب على عقله ودون ~~الحيض في أيام حيضهن باب بيان ما نزل من الكتاب عام الظاهر يراد به كله ~~الخاص (6) 197 - (7) وقال الله تبارك وتعالى * (الذين قال لهم الناس إن ~~الناس قد جمعوا (8) لكم فاخشوهم فزادهم إيمانا وقالوا حسبنا الله ونعم ~~الوكيل (9)) * # PageV00P058 # 198 - قال الشافعي فإذ كان (1) من مع رسول الله ناس (2) غير من جمع لهم ~~من الناس وكان المخبرون لهم ناس غير من جمع لهم وغير من معه ممن جمع عليه ~~معه وكان الجامعون لهم ناسا فالدلالة بينة (3) مما (4) وصفت من أنه إنما ~~جمع لهم بعض الناس دون بعض 199 - والعلم يحيط (5) أن من لم يجمع لهم الناس ~~كلهم (6) ولم يخبرهم الناس كلهم ولم يكونوا هم الناس كلهم 200 - (7) ولكنه ~~لما كان اسم الناس يقع على ثلاثة نفر # PageV00P059 # وعلى جميع الناس من بين جمعهم وثلاثة منهم كان صحيحا في لسان العرب أن ~~يقال * (الذين قال لهم الناس) * وإنما الذين قال (1) لهم ذلك أربعة نفر * ~~(إن الناس قد جمعوا لكم) * يعنون المنصرفين عن أحد 201 - وإنما هم جماعة ~~غير كثر من الناس الجامعون منهم غير المجموع لهم والمخبرون للمجموع لهم غير ~~الطائفتين والأكثر من الناس في بلدانهم غير الجامعين ولا المجموع لهم ولا ~~المخبرين 202 - وقال * (يا أيها الناس ضرب مثل فاستمعوا له (2) إن الذين ~~تدعون من دون الله لن يخلقوا ذبابا ولو اجتمعوا له وإن يسلبهم الذباب شيئا ~~لا يستنقذوه منه ضعف الطالب والمطلوب (3)) * 203 - قال (4) فمخرج اللفظ عام ~~على الناس كلهم وبين عند أهل العلم منهم أنه إنما يراد بهذا اللفظ العام ~~المخرج بعض الناس دون بعض لأنه لا يخاطب بهذا إلا من يدعو من دون الله إلها ~~(5) تعالى عما يقولون علوا كبيرا لأن (7) فيهم من المؤمنين # PageV00P060 # المغلوبين (1) على عقولهم وغير المغلوبين ممن لا يدعو (2) معه إلها 204 - ~~قال (3) وهذا (4) في معنى الآية قبلها عند أهل العلم باللسان والآية قبلها ~~أوضح عند أهل غير العلم لكثرة الدلالات فيها 205 ms072 - قال الشافعي قال الله ~~تبارك وتعالى * (ثم أفيضوا من حيث أفاض الناس (5)) * فالعلم (6) يحيط إن ~~شاء الله أن الناس كلهم لم يحضروا عرفة في زمان رسول الله المخاطب بهذا ومن ~~معه ولكن صحيحا من كلام العرب أن يقال * (أفيضوا من حيث أفاض الناس) * يعني ~~بعض الناس 206 - (7) وهذه الآية في مثل معنى الآيتين قبلها وهي عند العرب ~~سواء والآية الأولى أوضح عند من يجهل لسان العرب من الثانية والثانية أوضح ~~من الثالثة وليس يختلف عند العرب وضوح هذه الآيات معا لأن أقل البيان عندها ~~كاف من أكثره إنما يريد السامع فهم قول القائل فأقل ما يفهمه به كاف عنده # PageV00P061 # 207 - (1) وقال الله جل ثناؤه * (وقودها الناس والحجارة (2)) * فدل كتاب ~~الله على أنه إنما وقودها (3) الناس لقول الله * (إن الذين سبقت لهم منا ~~الحسنى (4) أولئك عنها مبعدون (5)) * باب الصنف الذي يبين سياقه معناه 208 ~~- (6) قال الله تبارك وتعالى * (وسئلهم عن القرية (7) التي كانت حاضرة ~~البحر إذ يعدون في السبت إنما تأتيهم حيتانهم يوم سبتهم شرعا ويوم لا ~~يسبتون لا تأتيهم كذلك نبلوهم بما كانوا يفسقون (8)) * 209 - فابتدأ جل ~~ثناؤه ذكر الامر بمسألتهم عن القرية الحاضرة البحر (9) فلما * (إذ يعدون في ~~السبت) * الآية # PageV00P062 # دل على أنه إنما (1) أراد أهل القرية لأن القرية لا تكون عادية ولا فاسقة ~~بالعدوان في السبت ولا غيره وأنه إنما أراد بالعدوان أهل القرية الذين ~~بلاهم (2) بما كانوا يفسقون 210 - وقال * (وكم قصمنا من قرية (3) كانت ~~ظالمة وأنشأنا بعدها قوما آخرين فلما أحسوا بأسنا إذا هم منها يركضون (4)) ~~* 211 - (5) وهذه الآية في مثل معنى الآية قبلها فذكر قصم القرية فلما ذكر ~~أنها ظالمة بان للسامع أن الظالم إنما هم (6) أهلها دون منازلها التي لا ~~تظلم ولما ذكر القوم المنشئين بعدها وذكر إحساسهم الباس عند القصم أحاط ~~العلم انه إنما أحس البأس من يعرف الباس من الآدميين # PageV00P063 # الصنف (1) الذي يدل لفظه على باطنه دون ظاهره 212 - (2) قال الله تبارك ~~وتعالى وهو يحكي قول إخوة يوسف لأبيهم * (ما شهدنا إلا ms073 بما علمنا وما كنا ~~للغيب حافظين وسئل القرية (3) التي كنا فيها والعير التي أقبلنا فيها وإنا ~~لصادقون (4)) * 213 - (5) فهذه الآية في مثل معنى الآيات قبلها لا تختلف ~~عند أهل العلم باللسان أنهم إنما يخاطبون أباهم بمسألة أهل القرية وأهل ~~العير لأن القرية والعير لا ينبئان عن صدقهم باب ما نزل عاما دلت (6) السنة ~~خاصة على أنه يراد به الخاص 214 - (7) قال الله جل ثناؤه * (ولأبويه لكل ~~واحد منهما السدس (8) مما ترك إن كان له ولد فإن لم يكن له ولد وورثه أبواه ~~فلأمه الثلث فإن كان له إخوة فلأمه السدس (9)) * # PageV00P064 # 215 - وقال * (ولكم نصف ما ترك أزواجكم (1) إن لم يكن لهن ولد فإن كان ~~لهن ولد فلكم الربع مما تركن من بعد وصية يوصين بها أو دين ولهن الربع مما ~~تركتم إن لم يكن لكم ولد فإن كان لكم ولد فلهن الثمن مما تركتم من بعد وصية ~~توصون بها أو دين وإن كان رجل يورث كلالة أو امرأة وله أخ أو أخت فلكل واحد ~~منهما السدس فإن كانوا أكثر من ذلك فهم شركاء في الثلث من بعد وصية يوصي ~~بها أو دين غير مضار وصية من الله والله عليم حليم (2) 216 - فأبان ان ~~للوالدين والأزواج مما سمى (3) في الحالات وكان عام المخرج فدلت سنة رسول ~~الله على أنه إنما أريد به بعض الوالدين (4) والأزواج دون بعض وذلك أن يكون ~~دين الوالدين والمولود والزوجين واحدا ولا يكون الوارث منهما قاتلا ولا ~~مملوكا 217 - وقال * (من بعد وصية يوصي بها أو دين (5)) * 218 - فأبان ~~النبي أن الوصايا مقتصر بها على الثلث لا يتعدى ولأهل الميراث الثلثان ~~وأبان أن الدين قبل الوصايا # PageV00P065 # والميراث وأن لا وصية ولا ميراث حتى يستوفي أهل الدين دينهم 219 - ولولا ~~دلالة السنة ثم إجماع الناس لم يكن ميراث إلا بعد وصية أو دين ولم تعد ~~الوصية أن تكون مبداة على الدين أو تكون والدين سواء 220 - وقال الله * ~~(إذا قمتم إلى الصلاة فاغسلوا وجوهكم (1) وأيديكم إلى المرافق وامسحوا ms074 ~~برءوسكم وأرجلكم إلى الكعبين (2)) * 221 - فقصد جل ثناؤه قصد القدمين ~~بالغسل كما قصد الوجه واليدين فكان ظاهر هذه الآية أنه لا يجزئ في القدمين ~~إلا ما يجزئ في الوجه من الغسل أو الرأس من المسح وكان يحتمل أن يكون أريد ~~بغسل القدمين أو مسحهما بعض المتوضئين دون بعض 222 - فلما مسح رسول الله ~~على الخفين وأمر به من ادخل رجليه في الخفين وهو كامل الطهارة دلت سنة رسول ~~الله على أنه إنما أريد بغسل القدمين أو مسحهما بعض المتوضئين دون بعض 223 ~~- (3) وقال الله تبارك وتعالى * (والسارق والسارقة (4) فاقطعوا أيديهما ~~جزاء بما كسبا نكالا من الله (5)) * # PageV00P066 # 224 - وسن رسول الله أن لا قطع في ثمر ولا كثر (1) وان لا يقطع إلا من ~~بلغت سرقته ربع دينار فصاعدا 225 - وقال الله * (والزانية والزاني فاجلدوا ~~(2) كل واحد منهما مائة جلدة (3)) * 226 - عز وجل وقال في الإماء * (فإذا ~~أحصن فإن أتين بفاحشة فعليهن نصف ما على المحصنات من العذاب (4)) * 227 - ~~فدل القرآن على أنه إنما أريد بجلد المائة الأحرار دون الإماء فلما رجم ~~رسول الله الثيب من الزناة ولم يجلده دلت سنة رسول الله على أن المراد بجلد ~~المائة من الزناة الحران البكران وعلى أن المراد بالقطع في السرقة من سرق ~~من حرز وبلغت سرقته ربع دينار دون غيرهما ممن لزمه اسم سرقة وزنا 228 - ~~وقال الله (5) واعلموا أنما غنمتم من شئ (6) # PageV00P067 # فأن لله خمسه وللرسول ولذي القربى واليتامى والمساكين وابن السبيل (1)) * ~~229 - فلما أعطى رسول الله بني هاشم وبني المطلب سهم ذي القربى (2) دلت سنة ~~رسول الله ان ذا القربى (3) الذين جعل الله لهم سهما من الخمس بنو هاشم ~~وبنو المطلب دون غيرهم 230 - وكل قريش ذو قرابة (4) وبنو عبد شمس مساوية ~~بني المطلب في القرابة هم معا بنو أب وأم وإن انفرد بعض بني المطلب بولادة ~~من بني هاشم دونهم (5) 231 - فلما لم يكن السهم لمن أنفرد بالولادة من بني ~~المطلب دون من لم تصبه ولادة من بني هاشم منهم دل ms075 ذلك على أنهم إنما (6) ~~أعطوا خاصة دون غيرهم بقرابة جذم النسب (7) مع كينونتهم معا مجتمعين في نصر ~~النبي بالشعب (8) وقبله وبعده وما أراد الله جل ثناؤه بهم خاصا # PageV00P068 # 232 - ولقد ولدت بنو هاشم في قريش فما أعطي منهم واحد بولادتهم من الخمس ~~شيئا وبنو نوفل مساويتهم في جذم النسب وإن انفردوا بأنهم (1) بنو أم دونهم ~~(2) # PageV00P069 # 233 - (1) قال الله * (واعلموا أنما غنمتم من شئ فأن لله خمسه وللرسول ~~(2)) * 234 - (3) فلما أعطى رسول الله السلب القاتل (4) في # PageV00P070 # الاقبال (1) دلت سنة النبي (2) على أن الغنيمة المخموسة (3) في كتاب الله ~~غير السلب إذ كان (4) السلب مغنوما (5) في الاقبال دون الأسلاب المأخوذة في ~~غير الاقبال وان الأسلاب (6) المأخوذة في غير الاقبال غنيمة تخمس مع ما ~~سواها من الغنيمة بالسنة (7) # PageV00P071 # 235 - (1) ولولا الاستدلال بالسنة وحكمنا بالظاهر # PageV00P072 # قطعنا (1) من لزمه اسم سرقة وضربنا مائة كل من زنى حرا ثيبا وأعطينا سهم ~~ذي القربى كل (2) من بنه وبين النبي قرابة ثم خلص ذلك إلى طوائف من العرب ~~لأن له فيهم وشايج (3) أرحام وخمسنا السلب لأنه من للمغنم مع ما سواه من ~~الغنيمة بيان (4) فرض الله في كتابه اتباع سنة نبيه (5) 236 - قال الشافعي ~~وضع الله رسوله (6) من دينه وفرضه وكتابه الموضع الذي أبان جل ثناؤه انه ~~جعله علما لدينه بما افترض من طاعته وحرم من معصيته وأبان من فضيلته بما ~~قرن من الايمان برسوله مع الايمان به 237 - فقال تبارك وتعالى * (فآمنوا ~~بالله ورسوله ولا تقولوا ثلاثة (7) انتهوا خيرا لكم إنما الله إله واحد ~~سبحانه أن يكون له ولد (8)) * # PageV00P073 # 238 - وقال * (إنما المؤمنين الذين آمنوا بالله ورسوله وإذا كانوا معه ~~(1) على أمر جامع لم يذهبوا حتى يستأذنوه (2)) * 239 فجعل كما ابتداء ~~الايمان الذي ما سواه تبع له الايمان بالله برسوله (3) 240 فلو آمن عبد به ~~ولم يؤمن برسوله لم يقع عليه اسم كمال الايمان أبدا حتى يؤمن برسوله معه ~~241 - وهكذا سن رسوله في كل من امتحنه للايمان 242 أخبرنا (4) مالك (5) عن ~~هلال بن أسامة عن عطاء بن ms076 يسار عن عمر بن الحكم قال " أتيت رسول الله ~~بجارية فقلت يا رسول على رقبة أفأعتقها فقال لها رسول الله أين الله فقالت ~~في السماء فقال ومن أنا قالت أنت (6) رسول الله قال (7) فأعتقها (8). # PageV00P075 # 243 - قال الشافعي " وهو معاوية بن الحكم " وكذلك (1) رواه غير مالك وأظن ~~مالك (2) لم يحفظ اسمه (3) 244 - قال الشافعي ففرض الله على الناس اتباع ~~وحيه وسنن رسوله 245 - فقال في كتابه * (ربنا ابعث فيهم رسولا منهم (4) ~~يتلو عليهم آياتك ويعلمهم الكتاب والحكمة ويزكيهم إنك أنت العزيز الحكيم ~~(5)) * 46 2 - وقال جل ثناؤه * (كما أرسلنا فيكم رسول منكم (6) يتلو عليكم ~~آياتنا ويزكيهم ويعلمهم الكتاب والحكمة ويعلمكم ما لم تكونوا تعلمون (7)) * # PageV00P076 # 247 - وقال * (لقد من الله على المؤمنين إذ بعث فيهم رسولا من أنفسهم ~~يتلو عليهم آياته ويزكيهم (1) ويعلمهم الكتاب والحكمة وإن كانوا من قبل لفي ~~ضلال مبين (2)) * 248 - وقال جل ثناؤه * (هو الذي بعث في الأميين رسولا ~~منهم (3) يتلو عليهم آياته ويزكيهم ويعلمهم الكتاب والحكمة وإن كانوا من ~~قبل لفي ضلال مبين (4)) * 249 - وقال * (واذكروا نعمة الله عليكم وما أنزل ~~عليكم من الكتاب والحكمة يعظكم به (5)) * 250 - وقال * (وانزل الله عليك ~~الكتاب والحكمة وعلمك ما لم تكن تعلم (6) وكان فضل الله عليك عظيما (7)) * ~~251 - وقال * (واذكرن ما يتلى في بيوتكن (8) من آيات # PageV00P077 # الله والحكمة إن الله كان لطيفا خبيرا (1)) * 252 - (2) فذكر الله الكتاب ~~وهو القرآن وذكر الحكمة فسمعت من أرضى (3) من أهل العلم بالقرآن يقول ~~الحكمة سنة رسول الله 253 - (4) وهذا يشبه ما قال والله أعلم 254 - لأن ~~القرآن ذكر وأتبعته الحكمة وذكر الله منه (5) على خلقه بتعليمهم الكتاب ~~والحكمة فلم يجز الله والله أعلم أن يقال الحكمة (6) ها هنا إلا سنة رسول ~~الله 255 - وذلك أنها مقرونة مع كتاب الله وأن الله افترض طاعة رسوله وحتم ~~على الناس اتباع امره فلا يجوز أن يقال لقوله فرض (7) إلا لكتاب الله ثم ~~سنة رسوله 256 - (8) لما وصفنا من أن الله جعل الايمان برسوله مقرونا ~~بالايمان به # PageV00P078 # 257 - وسنة ms077 رسول الله مبينة عن الله معنى ما أراد دليلا على خاصة وعامة ~~ثم قرن الحكمة بها بكتابه فاتبعها إياه (1) ولم يجعل هذا لاحد من خلقه غير ~~رسوله باب فرض الله طاعة رسول (2) الله مقرونة بطاعة الله ومذكورة وحدها ~~258 - قال الله * (وما كان لمؤمن ولا مؤمنة إذا قضى الله ورسوله أمرا (3) ~~أن يكون لهم الخيرة من أمرهم ومن يعص الله ورسوله فقد ضل ضلالا مبينا (4)) ~~* 259 - وقال * (يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي ~~الأمر منكم (5) فإن تنازعتم في شئ فردوه إلى الله والرسول إن كنتم تؤمنون ~~بالله واليوم الآخر ذلك خير وأحسن تأويلا (6)) * 260 - (7) فقال بعض أهل ~~العلم أولوا الامر أمراء سرايا رسول الله والله أعلم وهكذا أخبرنا (8) # PageV00P079 # 261 - وهو يشبه ما قال والله أعلم لن كل من كان حول مكة من العرب لم يكن ~~يعرف غمارة وكانت تأنف ان يعطي بعضها بعضا طاعة الامارة 262 - فلما دانت ~~لرسول الله بالطاعة لم تكن ترى ذلك يصلح لغير رسول الله 263 - (1) فأمروا ~~ان يطيعوا أولي الامر الذين أمرهم رسول الله لا طاعة مطلقة بل طاعة مستثناة ~~فيما لهم وعليهم (2) فقال * (فإن تنازعتم في شئ فردوه إلى الله) * يعني إن ~~اختلفتم في شئ 264 - (3) وهذا إن شاء الله كما قال في أولي الامر إلا أنه ~~يقول * (فإن تنازعتم) * يعني والله أعلم هم وأمراؤهم الذين أمروا بطاعتهم * ~~(فردوه إلى الله والرسول) * يعني والله أعلم إلى مال قال الله # PageV00P080 # والرسول إن عرفتموه فإن لم تعرفوه سألتم الرسول عنه إذا وصلتم (1) أو من ~~وصل منكم إليه 265 - لأن ذلك الفرض الذي لا منازعة لكم فيه لقول الله * ~~(وما كان لمؤمن ولا مؤمنة إذا قضى الله ورسوله أمرا أن يكون لهم الخيرة من ~~أمرهم) * 266 - ومن يتنازع (2) ممن (3) بعد رسول الله رد الامر إلى قضاء ~~الله ثم قضاء رسوله فإن لم يكن فيما تنازعوا (4) فيه قضاء نصا فيهما ولا في ~~واحد منهما ردوه قياسا على أحدهما كما وصفت من ذكر القبلة والعدل والمثل ms078 مع ~~ما قال الله في غير أية مثل هذا المعنى 267 - وقال (5) * (ومن يطع الله ~~والرسول فأولئك مع الذين أنعم الله (6) عليهم مع النبيين والصديقين ~~والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا (7)) * # PageV00P081 # 268 - وقال * (يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله ورسوله (1)) * باب ما أمر ~~الله من طاعة رسول الله 269 - قال الله جل ثناؤه: (إن الذين يبايعونك إنما ~~يبايعون الله (2) يد الله فوق أيديهم فمن نكث فإنما ينكث على نفسه ومن أوفى ~~بما عاهد عليه الله فسيؤتيه أجرا عظيما (3)) 270 - (4) وقال: (ومن يطع ~~الرسول فقد أطاع الله (5)) 271 - فأعلمهم أن بيعتهم رسوله بيعته وكذلك ~~أعلمهم أن طاعتهم طاعته (6) 272 - وقال: (فلا وربك لا يؤمنون (7) حتى ~~يحكموك فيما شجر بينهم ثم لا يجدوا في أنفسهم حرجا مما قضيت ويسلموا تسليما ~~(8)) # PageV00P082 # 273 - نزلت هذه الآية فيما بلغنا والله أعلم في رجل خاصم الزبير في أرض ~~فقضى النبي بها للزبير (1) 274 - وهذا القضاء سنة من رسول الله لا حكم ~~منصوص في القرآن 275 - (2) والقرآن يدل والله أعلم على ما وصفت لأنه لو كان ~~قضاء (3) بالقرآن كان حكما منصوصا بكتاب الله وأشبه أن يكونوا إذا لم ~~يسلموا لحكم كتاب الله نصا غير مشكل الامر انهم ليسوا بمؤمنين إذا (4) ردوا ~~حكم التنزيل إذا لم يسلموا له (5) 276 - وقال تبارك وتعالى: (لا تجعلوا ~~دعاء الرسول بينكم (6) كدعاء بعضكم بعضا قد يعلم الله الذين يتسللون منكم ~~لواذا # PageV00P083 # فليحذر الذين يخالفون عن أمره ان تصيبهم فتنة أو يصيبهم عذاب أليم (1)) ~~277 - (2) وقال: (وإذا دعوا إلى الله ورسوله (3) ليحكم بينهم إذا فريق منهم ~~معرضون وإن يكن لهم الحق يأتوا إليه مذعنين أفي قلوبهم مرض أم ارتابوا أم ~~يخافون ان يحيف الله عليهم ورسوله بل أولئك هم الظالمون إنما كان قول ~~المؤمنين إذا دعوا إلى الله ورسوله ليحكم بينهم ان يقولوا سمعنا وأطعنا ~~وأولئك هم المفلحون ومن يطع الله ورسوله ويخشى الله ويتقه فأولئك هم ~~الفائزون (4)) 278 - (5) فأعلم الله الناس في هذه الآية ان دعاءهم إلى رسول ~~الله ليحكم بينهم دعاء إلى ms079 حكم الله لأن الحاكم بينهم رسول الله وإذا سلموا ~~لحكم رسول الله (6) فإنما سلموا لحكمه (7) بفرض الله 279 - وانه أعلمهم ان ~~حكمه حكمه على معنى افتراضه حكمه وما سبق في علمه جل ثناؤه من إسعاده (8) ~~بعصمته وتوفيقه وما شهد له به من هدايته واتباعه أمره # PageV00P084 # 280 - فاحكم فرضه بإلزام خلقه طاعة رسوله وإعلامهم (1) أنها طاعته 281 - ~~فجمع لهم أن أعلمهم أن الفرض عليهم اتباع امره وأمر رسوله (2) وأن طاعة ~~رسوله طاعته ثم أعلمهم أنه فرض على رسوله اتباع أمره جل ثناؤه باب ما أبان ~~الله لخلقه من فرضه على رسوله اتباع ما أوحي إليه (3) وما شهد له به من ~~اتباع ما أمر به ومن هداه وأنه هاد لمن اتبعه 282 - قال الشافعي قال الله ~~جل ثناؤه لنبيه (يا أيها النبي اتق الله ولا تطع الكافرين (4) والمنافقين ~~إن الله كان عليما حكيما واتبع ما يوحى إليك من ربك (5) إن الله كان بما ~~تعملون خبيرا (6)) 283 - وقال * (اتبع ما أوحي إليك من ربك لا إله إلا هو ~~وأعرض عن المشركين (7)) # PageV00P085 # 284 - وقال: (ثم جعلناك على شريعة من الامر فاتبعها (1) ولا تتبع أهواء ~~الذين لا يعلمون (2)) 285 - (3) فأعلم الله رسوله منه (4) عليه بما سبق في ~~علمه من عصمته إياه من خلقه فقال: (يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك (5) من ~~ربك وإن لم تفعل فما بلغت رسالته والله يعصمك من الناس (6)) 286 - (7) وشهد ~~له جل ثناؤه باستمساكه بما امره به والهدى في نفسه وهداية من اتبعه فقال: ~~(وكذلك أوحينا إليك روحا من أمرنا (8) ما كنت تدري ما الكتاب ولا الايمان ~~ولكن جعلناه نورا نهدي به من نشاء من عبادنا وإنك لتهدي إلى صراط مستقيم ~~(9)) 287 - وقال: (لولا فضل الله عليك ورحمته لهمت طائفة منهم (10) أن ~~يضلوك وما يضلون إلا أنفسهم وما يضرونك من شئ # PageV00P086 # وأنزل الله عليك الكتاب والحكمة وعلمك ما لم تكن تعلم وكان فضل الله عليك ~~عظيما (1)) 289 - (2) فأبان الله أن (3) قد فرض على نبيه اتباع امره وشهد ~~له بالبلاغ (4) عنه ms080 وشهد به لنفسه ونحن نشهد له به تقربا إلى الله بالايمان ~~به وتوسلا إليه بتصديق كلماته 289 - أخبرنا عبد العزيز (5) عن عمرو بن أبي ~~عمرو مولى المطلب عن المطلب بن حنطب (6) ان رسول الله قال " ما تركت شيئا ~~مما أمركم الله به إلا وقد أمرتكم به ولا تركت شيئا مما نهاكم الله عنه إلا ~~وقد نهيتكم عنه (7) " 290 - قال الشافعي وما أعلمنا الله مما سبق في علمه ~~وحتم قضائه الذي لا يرد من فضله عليه ونعمته انه منعه من أن يهموا به ان ~~يضلوه وأعلمه انهم لا يضرونه من شئ # PageV00P087 # 291 - وفي شهادته بأنه يهدي إلى صراط مستقيم صراط الله والشهادة بتأديبه ~~رسالته واتباع أمره وفيما وصفت مت فرضه طاعته وتأكيده إياه في الآي ذكرت ~~(1) ما أقدم الله به الحجة على خلقه بالتسليم لحكم رسول الله (2) واتباع ~~أمره 292 - قال الشافعي وما سن رسول الله فيما (3) ليس لله فيه حكم فبحكم ~~الله سنة وكذلك أخبرنا الله في قوله (وإنك لتهدي إلى صراط مستقيم صراط ~~الله) 293 - (4) وقد سن رسول الله مع كتاب الله وسن (5) فيما ليس فيه بعينه ~~نص كتاب 294 - وكل ما سن فقد ألزمنا الله اتباعه وجعل في اتباعه طاعته وفي ~~العنود (6) عن اتباعها (7) معصيته التي لم يعذر بها خلقا # PageV00P088 # ولم يجعل له من اتباع سنن رسول الله مخرجا لما وصفت وما قال رسول الله ~~(1) 295 - (2) أخبرنا سفيان عن سالم أبو النضر (3) مولى عمر بن عبيد الله ~~سمع عبيد الله بن أبي رافع يحدث عن أبيه (4) أن رسول الله قال " لا الفين ~~أحدكم متكئا على أريكته يأتيه الامر من أمري مما أمرت به أو نهيت عنه فيقول ~~لا أدري ما وجدنا (5) في كتاب الله اتبعناه " # PageV00P089 # 296 - قال سفيان وحدثنيه محمد بن المنكدر (1) عن النبي مرسلا (2) # PageV00P090 # 297 - قال الشافعي الأريكة السرير (1) 298 - (2) وسنن رسول الله مع كتاب ~~الله وجهان أحدهما نص كتاب (3) فاتبعه رسول الله كما انزل الله والآخر جملة ~~(4) بين رسول الله فيه عن الله (5) معنى ما أراد ms081 بالجملة وأوضح كيف فرضها ~~عاما أو خاصا (6) وكيف أراد ان يأتي به العباد وكلاهما اتبع فيه كتاب الله ~~299 - قال (7) فلم أعلم من أهل العلم مخالفا في أن سنن النبي من ثلاثة وجوه ~~فاجتمعوا (8) منها على وجهين 300 - والوجهان يجتمعان ويتفرعان (9) أحدهما ~~ما أنزل الله # PageV00P091 # فيه نص كتاب فبين رسول الله مثل ما نص الكتاب والآخر مما (1) أنزل الله ~~فيه جملة كتاب فبين عن الله معنى ما أراد وهذان الوجهان اللذان لم يختلفوا ~~فيهما 301 - والوجه الثالث ما سن رسول الله فيما (2) ليس فيه نص كتاب 302 - ~~فمنهم من قال جعل الله له بما افترض من طاعته وسبق في علمه من توفيقه لرضاه ~~أن يسن فيما ليس فيه نص كتاب 303 - ومنهم من قال لم يسن سنة قط إلا ولها ~~أصل في الكتاب كما كانت سنته لتبيين عدد الصلاة وعملها على أصل جملة فرض ~~الصلاة وكذلك ما سن من البيوع (3) وغيرها من الشرائع لأن (4) الله قال: (لا ~~تأكلوا أموالكم بينكم بالباطل (5)) وقال: # (وأحل الله البيع وحرم الربا (6)) فما أحل وحرم فإنما (7) بين فيه عن ~~الله كما بين الصلاة 204 - ومنهم من قال بل جاءته به رسالة الله فأثبتت ~~سنته بفرض الله # PageV00P092 # 305 - ومنهم من قال ألقي في روعه كل ما (1) سن وسنته الحكمة الذي (2) ~~القي في روعه عن الله فكان ما (3) ألقي في روعه سنته (4) 306 - (5) أخبرنا ~~عبد العزيز (6) عن عمرو بن أبي عمرو (7) عن المطلب قال قال رسول الله " إن ~~الروح الأمين قد ألقي في روعي أنه لن تموت نفس حتى تستوفي رزقها فأجملوا في ~~الطلب (8) " # PageV00P093 # # PageV00P093 # # PageV00P093 # # PageV00P093 # 307 - (1) فكان مما ألقي في روعه سنته (2) وهي الحكمة التي ذكر الله وما ~~أنزل به عليه كتاب (3) فهو كتاب الله وكل جاءه من نعم الله كما أراد الله ~~وكما جاءته النعم (4) تجمعها (5) النعمة وتتفرق بأنها في أمور بعضها غير ~~بعض (6) ونسأل (7) الله العصمة والتوفيق # PageV00P103 # 308 - (1) وأي هذا كان فقد بين الله أنه فرض فيه طاعة رسوله (2) ولم يجعل ~~لاحد من خلقه عذرا بخلاف ms082 أمر عرفه من أمر رسول الله وان قد جعل الله بالناس ~~كلهم (3) الحاجة إليه في دينهم وأقام عليهم حجته بما دلهم عليه من سنن (4) ~~رسول الله (5) معاني ما أراد الله بفرائضه في كتابه ليعلم من عرف منها ما ~~وصفنا أن سنته (6) صلى الله عليه إذا كانت سنة مبينة عن الله معنى ما أراد ~~من مفروضه (7) فيما فيه كتاب (8) يتلونه وفيما ليس فيه نص كتاب أخرى (9) ~~فهي (10) كذلك أين كانت لا يختلف حكم الله ثم حكم # PageV00P104 # رسوله بل هو لازم بكل حال 309 - (1) وكذلك قال رسول الله في حديث أبي ~~رافع الذي كتبنا (2) قبل هذا (3) 310 - (4) وسأذكر مما وصفنا من السنة مع ~~كتاب الله والسنة فيما ليس فيه نص كتاب بعض ما يدل على جملة ما وصفنا منه ~~إن شاء الله 311 - (5) فأول ما نبدأ (6) به من ذكر سنة رسول الله مع كتاب ~~الله (7) ذكر الاستدلال بسنته على (8) الناسخ والمنسوخ من كتاب الله ثم ذكر ~~الفرائض المنصوصة التي سن رسول الله معها ثم ذكر الفرائض الجمل التي أبان ~~رسول الله عن الله كيف هي ومواقيتها (9) ثم ذكر العام من أمر الله الذي ~~أراد به العام والعام الذي أراد به الخاص ثم ذكر سنته فيما ليس فيه نص كتاب ~~(10) # PageV00P105 # ابتداء (1) الناسخ والمنسوخ 312 - قال الشافعي إن الله خلق الخلق لما سبق ~~في علمه مما أراد بخلقهم وبهم لا معقب لحكمه وهو سريع الحساب 313 - وأنزل ~~عليهم الكتاب تبيانا لكل شئ وهدى ورحمة وفرض فيهم فرائض أثبتها وأخرى نسخها ~~رحمة لخلقه بالتخفيف عنهم وبالتوسعة عليهم زيادة فيما ابتدأهم به من نعمه ~~وأثابهم على الانتهاء إلى ما أثبت عليهم جنته والنجاة من عذابه فعمتهم ~~رحمته فيما أثبت ونسخ فله الحمد على نعمه 314 - (2) وأبان الله لهم (3) أنه ~~إنما نسخ ما نسخ من الكتاب بالكتاب وان السنة لا ناسخة للكتاب (4) وإنما هي ~~تبع للكتاب يمثل ما نزل (5) نصا ومفسرة معنى ما أنزل الله منه جملا 315 - ~~قال الله: (وإذا تتلى عليهم آياتنا بينات قال الذين ms083 لا يرجون لقاءنا (6) ~~ائت بقرآن غير هذا أو بدله قل ما يكون لي أن # PageV00P106 # أبدله من تلقاء نفسي إن اتبع إلا ما يوحى إلي إني أخاف إن عصيت ربي عذاب ~~يوم عظيم (1)) * 316 - (2) فأخبر الله (3) أنه فرض على نبيه اتباع ما يوحى ~~إليه ولم يجعل له تبديله نفسه 317 - وفي قوله (ما يكون لي أن أبدله من ~~تلقاء نفسي) * بيان ما وصفت من أنه لا ينسخ كتاب الله إلا بكتابه كما كان ~~المبتدئ لفرضه (4) فهو المزيل المثبت لما شاء (5) منه جل ثناؤه ولا يكون ~~ذلك لاحد من خلقه 318 - وكذلك قال (6): (يمحو الله ما يشاء ويثبت وعنده أم ~~الكتاب (7)) 319 - (8) وقد قال بعض أهل العلم في هذه الآية والله أعلم ~~دلالة على أن الله جعل لرسوله أن يقول من تلقاء نفسه بتوفيقه فيما لم ينزل ~~فيه كتابا والله أعلم 320 - وقيل (9) في قوه (يمحو الله ما يشاء) يمحو فرض ~~ما يشاء ويثبت ما يشاء (10) وهذا يشبه ما قيل والله أعلم # PageV00P107 # 321 - وفي كتاب الله دلالة عليه قال الله (ما ننسخ من آية (1) أو ننسها ~~نأتي بخير منها أو مثلها ألم تعلم أن الله على كل شئ قدير (2)) 322 - فأخبر ~~الله أن ننسخ القرآن وتأخير انزاله لا يكون إلا بقران مثله 323 - وقال: ~~(وإذا بدلنا آية مكان آية (3) والله أعلم بما ينزل قالوا إنما أنت مفتر ~~(4)) 324 - (5) وهكذا سنة رسول الله لا ينسخها إلا سنة لرسول الله ولو أحدث ~~الله لرسوله (6) في أمر سن فيه غير ما سن (7) رسول الله لسن (8) فيما أحدث ~~الله إليه حتى يبين (9) للناس أن له سنة ناسخة للتي قبلها مما يخالفها وهذا ~~مذكور في سنته صلى الله عليه وسلم 325 - (10) فإن قال قائل فقد وجدنا ~~الدلالة على أن القرآن ينسخ القرآن لا أنه لا مثل للقرآن فأوجدنا ذلك في ~~السنة 326 - قال الشافعي فيما وصفت من فرض الله على الناس # PageV00P108 # اتباع أمر رسول الله (1) دليل على أن سنة رسول الله إنما قبلت عن الله ~~فمن اتبعها ms084 فبكتاب الله تبعها (2) ولا نجد خبرا ألزمه الله خلقه نصا بينا ~~إلا كتابه ثم سنة نبيه فإذا كانت السنة كما وصفت لا شبه لها من قول خلق من ~~خلق الله لم يجز أن ينسخها إلا مثلها ولا مثل لها غير سنة رسول لأن الله لم ~~يجعل لآدمي بعده ما جعل له بل فرض على خلقه اتباعه فألزمهم (3) أمره فالخلق ~~كلهم له تبع ولا يكون للتابع أن يخالف ما فرض عليه اتباعه (4) ومن وجب عليه ~~اتباع سنة رسول الله لم يكن له خلافها ولم يقم مقام ان ينسخ شيئا منها 327 ~~- (5) فإن قال أفيحتمل أن تكون له سنة مأثورة قد نسخت ولا تؤثر السنة التي ~~نسختها 328 - فلا يحتمل هذا وكيف يحتمل أن يؤثر ما وضع فرضه ويترك ما يلزم ~~فرضه ولو جاز هذا خرج عامة السنن من أيدي الناس بأن يقولوا لعلها منسوخة ~~وليس ينسخ فرض أبدا إلا ثبت مكانه فرض كما نسخت نسخت قبله بيت المقدس فأثبت # PageV00P109 # مكانها الكعبة (1) وكل منسوخ في كتاب وسنة هكذا (2) 329 - (3) فإن قال ~~قائل هل ننسخ السنة بالقرآن 330 - قيل لو نسخت السنة بالقرآن كانت للنبي ~~فيه سنة تبين أن سنته الأولى منسوخة بسنته الآخرة (4) حتى تقوم الحجة على ~~الناس بأن الشئ ينسخ بمثله # PageV00P110 # 331 - (1) فإن قال ما الدليل على ما تقول (2) 332 - فما وصفت من موضعه من ~~الإبانة عن الله معنى ما أراد بفرائضه خاصا وعاما مما وصفت في كتابي هذا ~~وأنه لا يقول أبدا لشئ إلا بحكم الله ولو نسخ الله مما قال حكما لسن رسول ~~الله فيما نسخه سنة 333 - ولو جاز أن يقال قد سن رسول الله ثم نسخ (3) سنته ~~بالقرآن ولا يؤثر عن رسول الله السنة الناسخة جاز (4) أن يقال فيما حرم ~~رسول الله من البيوع كلها قد يحتمل أن يكون حرمها قبل أن ينزل عليه (أحل ~~الله البيع وحرم الربا (5)) وفيمن رجم من الزناة قد يحتمل أن يكون الرجم ~~منسوخا لقول الله (الزانية والزاني فاجلدوا كل واحد منهما ms085 مائة جلدة (6) ~~وفي المسح على # PageV00P111 # الخفين نسخت آية الوضوء المسح وجاز أن يقال لا يدرأ (1) عن سارق سرق من ~~غير حرز وسرقته أقل من ربع دينار لقول الله (السارق والسارقة فاقطعوا ~~أيديهما (2)) لأن اسم السرقة يلزم من سرق قليلا وكثيرا (3) ومن حرز ومن غير ~~حرز ولجاز رد كل حديث عن رسول الله بأن يقال (4) لم يقله (5) إذا لم يجده ~~(6) مثل التنزيل وجاز (7) رد السنن بهذين الوجهين فتركت كل سنة معها كتاب ~~جملة تحتمل سنته أن توافقه (8) وهي لا تكون ابدا # PageV00P112 # إلا موافقة له إذا (1) احتمل اللفظ فيما روي عنه خلاف اللفظ في التنزيل ~~بوجه أو احتمل أن يكون في اللفظ عنه أكثر مما في اللفظ في التنزيل (2) وإن ~~كان محتملا أن يخالفه من وجه 334 - وكتاب الله وسنة رسوله (3) تدل على خلاف ~~هذا القول وموافقة ما قلنا 335 - وكتاب الله البيان الذي يشفي (4) به من ~~العمى وفيه الدلالة على موضع رسول الله من كتاب الله ودينه واتباعه له ~~وقيامه بتبيينه عن الله الناسخ والمنسوخ (5) الذي يدل الكتاب على بعضه ~~والسنة على بعضه 336 - قال الشافعي مما نقل (6) بعض من سمعت منه من أهل ~~العلم أن الله أنزل فرضا في الصلاة قبل فرض الصلوات الخمس # PageV00P113 # فقال (يا أيها المزمل قم الليل إلا قليلا نصفه أو انقص منه قليلا أو زد ~~عليه ورتل القرآن ترتيلا (1)) ثم نسخ هذه في السورة معه (2) فقال (إن ربك ~~يعلم أنك تقوم أدنى (3) من ثلثي الليل ونصفه وثلثه وطائفة من الذين معك ~~والله يقدر الليل والنهار علم أن لن تحصوه فتاب عليكم فاقرؤا ما تيسر من ~~القرآن علم أن سيكون منكم مرض وآخرون يضربون في الأرض يبتغون من فضل الله ~~وآخرون يقاتلون في سبيل الله فاقرؤا ما تيسر منه وأقيموا الصلاة وآتوا ~~الزكاة (4)) * 337 - (5) ولما ذكر الله بعد أمره بقيام الله نصفه إلا قليلا ~~أو لزيادة عليه فقال: (أدنى من ثلثي الليل ونصفه وثلثه وطائفة من الذين ~~معك) فخفف فقال: (علم أن سيكون منكم مرضى) قرأ إلى ms086 (6) (فاقرؤا ما تيسر ~~منه) 338 - قال الشافعي (7) فكان (8) بينا في كتاب الله نسخ # PageV00P114 # قيام الليل ونصفه والنقصان من النصف والزيادة عليه بقول الله (فاقرؤا ما ~~تيسر منه) 339 - فاحتمل (1) قول الله (فاقرؤا ما تيسر منه) معنيين 340 - ~~أحدهما أن يكون فرضا ثابتا أنه أزيل به فرض غيره 341 - والآخر أن يكون فرضا ~~منسوخا أزيل بغيره كما أزيل به غيره وذلك لقول الله (ومن الليل فتهجد به ~~نافلة لك عسى أن يبعثك ربك مقاما محمودا (2)) فاحتمل (3) قوله (ومن الليل ~~فتهجد به نافلة لك) أن يتهجد بغير الذي فرض عليه مما تيسر منه 342 - قال ~~(4) فكان الواجب طلب الاستدلال بالسنة على أحد المعنيين فوجدنا سنة رسول ~~الله تدل على ألا واجب من الصلاة إلا الخمس فصرنا إلى أن الواجب الخمس وأن ~~ما سواها من واجب # PageV00P115 # من صلاة قبلها منسوخ بها استدلالا بقول الله (فتهجد به نافلة لك) وأنها ~~ناسخة لقيام الليل ونصفه وثلثه وما تيسر 343 - ولسنا (1) نحب لاحد ترك أن ~~يتهجد بما يسره الله عليه من كتابه مصليا به وكيف ما أكثر فهو أحب إلينا ~~344 - (2) أخبرنا مالك (3) عن عمه (4) أبي سهيل بن مالك عن أبيه أنه سمع ~~طلحة بن عبيد الله يقول جاء أعرابي من أهل نجد ثائر الرأس نسمع دوي صوته ~~ولا نفقه ما يقول حتى دنا فإذا هو يسأل عن الاسلام فقال النبي خمس صلوات ~~(5) في اليوم والليلة قال (6) هل علي غيرها فقال (7) لا إلا أن تطوع قال ~~وذكر له رسول الله صيام شهر رمضان فقال هل علي غيره قال لا إلا أن تطوع ~~فأدبر الرجل وهو يقول لا أزيد (8) على هذا ولا أنقص منه (9) فقال رسول الله ~~(10) أفلح إن صدق (11) " # PageV00P116 # 345 - (1) ورواه (2) عبادة بن الصامت عن النبي أنه قال " خمس صلوات كتبهن ~~الله على خلقه فمن جاء بهن لم يضيع منهن شيئا استخفافا بحقهن كان له عند ~~الله عهدا (3) أن يدخله الجنة (4) " باب (5) فرض الصلاة الذي دل الكتاب ثم ~~السنة عن من تزول عنه بالعذر وعلى من ms087 لا تكتب صلاته بالمعصية 346 - (6) قال ~~الله تبارك وتعالى (ويسألونك عن المحيض قل هو أذى فاعتزلوا النساء في ~~المحيض ولا تقربوهن (7) حتى يطهرن فإذا تطهرن فأتوهن من حيث أمركم الله إن ~~الله يحب التوابين ويحب المتطهرين (8)) 347 - قال الشافعي افترض الله ~~الطهارة على المصلي في الوضوء والغسل من الجنابة فلم تكن لغير طاهر صلاة ~~ولما # PageV00P117 # ذكر الله المحيض فأمر باعتزال النساء حتى يطهرن فإذا تطهرن أتين (1) ~~استدللنا على أن تطهرهن (2) بالماء بعد زوال المحيض لأن الماء موجود في ~~الحالات كلها في الحضر فلا يكون للحائض طهارة بالماء (3) لأن الله إنما ذكر ~~التطهر بعد أن يطهرن وتطهرهن زوال المحيض (4) في كتاب الله ثم سنة رسوله ~~348 - (5) أخبرنا مالك عن عبد الرحمن بن القاسم عن أبيه عن عائشة وذكرت ~~احرامها مع النبي وأنها حاضت فأمرها ان تقضي ما يقضي الحاج " غير أن لا تطو ~~في بالبيت حتى تطهري (6) " # PageV00P118 # 349 - فاستدللنا (1) على أن الله إنما أراد بفرض الصلاة من إذا توضأ ~~واغتسل (2) طهر فأما الحائض فلا تطهر بواحد منهما وكان الحيض شيئا خلق فيها ~~لم تجتلبه على نفسها فتكون عاصية به فزال عنها فرض الصلاة أيام حيضها فلم ~~يكن عليها قضاء ما تركت منها في الوقت الذي يزول عنها فيه فرضها 350 - (3) ~~وقلنا في المغمي عليه والمغلوب على عقله بالعارض من أمر الله الذي لا جناية ~~له فيه قياسا على الحائض إن الصلاة عنه مرفوعة لأنه لا يعقلها ما دام في ~~الحال التي لا يعقل فيها 351 - (3) وكان عاما في أهل العلم أن النبي لم ~~يأمر الحائض بقضاء الصلاة وعاما أنها أمرت بقضاء الصوم ففرقنا بين الفرضين ~~استدلالا بما وصفت من نقل أهل العلم وإجماعهم # PageV00P119 # 352 - وكان (1) الصوم مفارق الصلاة (2) في أن للمسافر تأخيره عن شهر ~~رمضان وليس له ترك يوم لا يصلي فيه صلاة السفر كان الصوم شهرا من اثنى عشر ~~شهرا وكان في أحد عشر شهرا خليا من فرض الصوم ولم يكن أحد من الرجال مطيقا ~~بالفعل (3) للصلاة خليا من الصلاة ms088 (4) 353 - (5) قال الله: (لا تقربوا ~~الصلاة وأنتم سكارى (6) حتى تعلموا ما تقولون ولا جنبا إلا عابري سبيل حتى ~~تغتسلوا (7)) 354 - (8) فقال بعض أهل العلم نزلت هذه الآية قبل تحريم الخمر ~~(9) 355 - (10) فدل القرآن والله أعلم على ألا صلاة لسكران حتى يعلم ما ~~يقول إذ بدا بنهيه عن الصلاة وذكر معه الجنب فلم يختلف أهل العلم الا صلاة ~~لجنب حتى يتطهر # PageV00P120 # 356 - (1) وإن كان نهي السكران عن الصلاة قبل تحريم الخمر فهو حين حرم ~~الخمر أولى أن يكون منهيا (2) بأنه عاص (3) من وجهين أحدهما ان يصلي في ~~الحال التي هو فيها منهي والآخر أن يشرب الخمر (4) 357 - (5) والصلاة قول ~~وعمل وإمساك فإذا لم يعقل القول والعمل والامساك فلم يأت (6) بالصلاة كما ~~أمر فلا تجزئ عنه وعليه إذا أفاق القضاء 358 - (7) ويفارق المغلوب على عقله ~~بأمر الله الذي لا حيلة له فيه السكران (8) لأنه أدخل نفسه في السكر فيكون ~~على السكران القضاء دون المغلوب على عقله بالعارض الذي لم يجتلبه على نفسه ~~فيكون عاصيا باجتلابه 359 - (9) ووجه الله رسوله للقبلة في الصلاة إلى بيت ~~المقدس فكانت القبلة التي لا يحل قبل نسخها استقبال غيرها ثم نسخ # PageV00P121 # الله قبلة بيت المقدس ووجهه إلى البيت (1) فلا يحل لاحد استقبال بيت ~~المقدس أبدا لمكتوبة ولا يحل (2) أن يستقبل غير البيت الحرام 360 - قال (3) ~~وكل كان حقا في وقته فكان التوجه إلى بيت المقدس - أيام وجه الله إليه نبيه ~~- حقا ثم نسخه فصار الحق في التوجه إلى البيت الحرام لا يحل استقبال غيره ~~في مكتوبه إلا في بعض الخوف أو نافلة في سفر (4) استدلالا بالكتاب والسنة ~~361 - (5) وهكذا كل ما نسخ الله ومعنى " نسخ " ترك فرضه كان حقا في وقته ~~وتركه حقا (6) إذا نسخه الله فيكون من # PageV00P122 # أدرك فرضه مطيعا به وبتركه ومن لم يرك فرضه مطيعا باتباع الفرض الناسخ له ~~362 - قال الله لنبيه (قد نرى تقلب وجهك في السماء (1) فلنولينك قبلة ~~ترضاها فول وجهك شطر المسجد الحرام وحيث ما كنتم فولوا وجوهكم شطره (2)) ~~363 ms089 - (3) فإن قال قائل فأين الدلالة على أنهم حولوا إلى قبلة بعد قبلة 364 ~~- ففي قول الله (4): (سيقول السفهاء من الناس (5) ما ولاهم عن قبلتهم التي ~~كانوا عليها قل لله المشرق والمغرب يهدي من يشاء إلى صراط مستقيم (6)) * ~~365 - (7) مالك (8) عن عبد الله بن دينار عن بن عمر (9) # PageV00P123 # قال " بينما (1) الناس بقباء (2) في صلاة الصبح غذ جاءهم آت فقال إن ~~النبي قد أنزل عليه الليلة قرآن وقد أمر أن يستقبل (3) القبلة (4) ~~فاستقبلوها (5) وكانت وجوههم إلى الشام فاستدركوا إلى الكعبة " 366 - مالك ~~(6) عن يحيى بن سعيد عن سعيد بن المسيب # PageV00P124 # أنه كان يقول (1) " صلى رسول الله (2) ستة عشر شهرا نحو بيت المقدس ثم ~~حولت القبلة قبل بدر بشهرين (3) " 367 - قال (4) والاستدلال بالكتاب في ~~صلاة الخوف قول الله (فإن خفتم فرجالا أو ركبانا (5)) وليس لمصلي المكتوبة ~~أن يصلي راكبا إلا في خوف ولم يذكر الله أن يتوجه القبلة (6) # PageV00P125 # 368 - وروى بن عمر عن رسول الله صلاة الخوف فقال في روايته " فإن كان خوف ~~أشد من ذلك صلوا رجالا وركبانا مستقبلي القبلة وغير مستقبليها (1) " 369 - ~~(2) وصلى رسول الله النافلة في السفر على راحلته أين (3) توجهت به حفظ ذلك ~~عن جابر بن عبد الله وأنس بن مالك وغيرهما (4) وكان لا يصلي المكتوبة ~~مسافرا إلا بالأرض متوجها للقبلة (5) 370 - بن أبي فديك (6) عن بن أبي ذئب ~~عن عثمان بن عبد الله بن سراقة (7) عن جابر بن عبد الله " أن النبي كان ~~يصلي على راحلته موجهة (8) به قبل المشرق في غزوة بني أنمار (9) " # PageV00P126 # 371 - (1) قال الله (يا أيها النبي حرض المؤمنين على القتال إن يكن منكم ~~عشرون صابرون يغلبون مائتين وإن يكن منكم مائة يغلبوا ألفا من الذين كفروا ~~بأنهم قوم لا يفقهون (2)) 372 - ثم أبان في كتابه انه وضع عنهم ان يقوم ~~الواحد بقتال العشرة وأثبت عليهم أن يقوم الواحد بقتال الاثنين فقال: # (الآن خفف الله عنكم وعلم أن فيكم ضعفا (3) فإن يكن منكم مائة صابرون ~~يغلبوا مائتين وإن يكن منكم ألف يغلبوا ألفين بإذن الله ms090 والله مع الصابرين ~~(4)) 373 - (5) أخبرنا سفيان (6) عن عمرو بن دينار عن بن عباس قال " لما ~~نزلت هذه الآية * إن يكن منكم عشرون صابرون # PageV00P127 # يغلبوا مائتين) كتب (1) عليهم ألا يفر العشرين من المائتين فأنزل الله ~~(الآن خفف الله عنكم وعلم أن فيكم ضعفا) إلى (يغلبوا مائتين) فكتب (2) ان ~~لا يفر المائة من المائتين (3) " 374 - قال (4) وهذا كما قال بن عباس إن ~~شاء الله وقد بين الله هذا في الآية وليست تحتاج إلى تفسير (5) 375 - (6) ~~قال: (واللاتي يأتين الفاحشة من نسائكم (7) فاستشهدوا عليهن أربعة منكم فغن ~~شهدوا فأمسكوهن في البيوت حتى يتوفاهن الموت أو يجعل الله لهن سبيلا # PageV00P128 # واللذان يأتيانها منكم (1) فآذوهما فإن تابا وأصلحا فأعرضوا عنهما إن ~~الله كان توابا رحيما (2)) 376 - (3) ثم نسخ الله الحبس والأذى في كتابه ~~فقال (الزانية والزاني فاجلدوا كل واحد منهما مائة جلدة (4)) 377 - (3) ~~فدلت السنة على أن جلد المائة للزانيين البكرين 378 - (3) أخبرنا عبد ~~الوهاب (5) عن يونس بن عبيد عن الحسن عن عبادة بن الصامت أن رسول الله قال ~~" خذوا عني خذوا عني قد جعل الله لهن سبيلا البكر بالبكر جلد مائة وتغريب ~~عام والثيب بالثيب جلد مائة والرجم (6) " 379 - (7) أخبرنا الثقة من أهل ~~العلم (8) عن يونس بن عبيد # PageV00P129 # عن الحسن عن حطان الرقاشي (1) عن عبادة بن الصامت عن النبي مثله (2) # PageV00P130 # 380 - قال (1) فدلت سنة رسول الله أن جلد المائة ثابت على البكرين الحرين ~~(2) ومنسوخ عن الثيبين وأن الرجم ثابت على الثيبين الحرين (3) 381 - لأن ~~قول رسول الله (4) " خذوا عني قد جعل الله # PageV00P131 # لهن سبيلا البكر بالبكر جلد مائة وتغريب عام والثيب بالثيب جلد مائة ~~والرجم " أول نزل فنسخ به الحبس والأذى عن الزانيين 382 - فلما رجم النبي ~~ماعزا (1) ولم يجلده وأمر أنيسا (2) أن يغدوا على امرأة الأسلمي (3) فإن ~~اعترفت رجمها دل على نسخ الجلد عن الزانيين الحرين الثيبين وثبت الرجم ~~عليهما لأن كل شئ أبدا (4) بعد أول فهو آخر (5) # PageV00P132 # 383 - (1) فدل كتاب الله ثم سنة نبيه على أن الزانيين المملوكين خارجان ~~من (2) هذا المعنى ms091 384 - قال الله تبارك وتعالى في المملوكات (3) (فإذا ~~أحصن فإن أتين بفاحشة فعليهن نصف ما على المحصنات من العذاب (4)) 385 - ~~والنصف لا يكون إلا من الجلد الذي يتبعض فأما الرجم الذي هو (5) قتل فلا ~~نصف له لأن المرجوم قد # PageV00P133 # يموت في أول حجر يرمي به فلا يزاد عليه ويرمي بألف وأكثر فيزاد عليه (1) ~~حتى يموت فلا يكون لهذا نصف محدود أبدا والحدود موقتة باتلاف نفس والاتلاف ~~موقت بعدد ضرب أو تحديد قطع (2) وكل هذا معروف ولا نصف للرجم معروف (3). # PageV00P134 # 386 - (1) وقال رسول (2) الله " إذا زنت أمة أحدكم فتبين زناها فليجلدها ~~" ولم يقل " يرجمها " ولم يختلف المسلمون في ألا رجم على مملوك في الزنا 87 ~~3 - (1) وإحصان الأمة إسلامها 388 - (3) وإنما قلنا هذا استدلالا بالسنة ~~وإجماع أكثر أهل العلم 389 - ولما قال رسول الله إذا زنت أمة أحدكم فتبين ~~زناها فليجلدها ولم يقل محصنة كانت أو غير محصنة استدللنا (4) # PageV00P135 # على أن قول الله في الإماء (فإذا أحصن فإن أتين بفاحشة (1) فعليهن نصف ما ~~على المحصنات من العذاب (2)) إذا أسلمن لا إذا نكحن فأصبن بالنكاح ولا إذا ~~أعتقن وإن لم يصبن 390 - فإن قال قائل أراك توقع الاحصان على معاني (3) ~~مختلفة 391 - قيل نعم جماع الاحصان أن يكون دون التحصين مانع من تناول ~~المحرم فالاسلام مانع وكذلك الحرية مانعة وكذلك الزوج والإصابة مانع وكذلك ~~الحبس في البيوت مانع وكل ما منع أحصن قال الله (4): (وعلمناه صنعة لبوس ~~لكم لتحصنكم من بأسكم (5)) وقال: (لا يقاتلونكم جميعا إلا في قرى محصنة ~~(6)) يعني ممنوعة 392 - (7) قال وآخر الكلام وأوله يدلان على أن معنى ~~الاحصان المذكور عاما (8) في موضع دون غيره أن الاحصان (9) # PageV00P136 # ها هنا الاسلام دون النكاح والحرية والتحصين بالحبس والعفاف وهذه الأسماء ~~التي يجمعها اسم الاحصان (1) الناسخ والمنسوخ الذي تدل عليه السنة والاجماع ~~393 - (3) قال الله تبارك وتعالى (كتب عليكم إذا حضر أحدكم الموت إن ترك ~~خيرا الوصية (4) للوالدين والأقربين بالمعروف حقا على المتقين (5)) 394 - ~~(6) قال الله: (والذين يتوفون منكم ويذرون (7) # PageV00P137 # أزواجا وصية لأزواجهم ms092 متاع إلى الحول غير إخراج فإن خرجن فلا جناح عليكم ~~في ما فعلن في أنفسهن من معروف والله عزيز حكيم (1)) 395 - فأنزل الله (2) ~~ميراث الوالدين ومن ورث بعدهما ومعهما (3) من الأقربين وميراث الزوج من (4) ~~زوجته والزوجة من زوجها 396 - (5) فكانت الآيتان محتملتين لأن تثبتا (6) ~~الوصية للوالدين والأقربين والوصية للزوج (7) والميراث مع الوصايا فيأخذون ~~بالميراث والوصايا ومحتملة بأن تكون (8) المواريث ناسخة للوصايا 397 - فما ~~احتملت الآيتان ما وصفنا كان على أهل العلم طلب الدلالة من كتاب الله فما ~~لم يجدوه (9) نصا في كتاب الله طلبوه # PageV00P138 # في سنة رسول الله فإن وجدوه فما قبلوا (1) عن رسول الله فعن الله قبلوه ~~بما افترض (2) من طاعته 398 - ووجدنا أهل الفتيا ومكن حفظنا عنه من أهل ~~العلم بالمغازي من قريش وغيرهم لا يختلفون في أن النبي قال عام الفتح لا ~~وصية لوارث ولا يقتل مؤمن كافر ويأثرونه (3) عن من حفظوا عنه ممن لقوا من ~~أهل العلم بالمغازي 399 - فكان هذا نقل عامة عن عامة وكان أقوى في بعض ~~الامر (4) من نقل واحد عن واحد وكذلك وجدنا أهل العلم عليه مجتمعين (5) 400 ~~- قال (6) وروى بعض الشاميين حديثا ليس مما يثبته أهل الحديث فيه أن بعض ~~رجال مجهولون فرويناه (7) عن النبي منقطعا # PageV00P139 # 401 - وإنما قبلناه بما وصفت (1) من نقل أهل المغازي (2) وإجماع العامة ~~عليه وإن كنا قد ذكرنا الحديث فيه واعتمدنا على حديث أهل المغازي عاما ~~وإجماع الناس 402 - (3) أخبرنا سفيان (4) عن سليمان الأحول عن مجاهد أن ~~رسول الله قال " لا وصية لوارث (5) " # PageV00P140 # 403 - (1) فاستدللنا بما وصفت، من نقل عامة اهل المغازي عن النبي أن «لا ~~(2) وصية لوارث» -: علي أن المواريث ناسخة للوصية للوالدين والزوجة، مع ~~الخبر المنقطع عن النبي، وإجماع العامة علي القول به. # 404 - (3) وكذلك قال (4) أكثر العامة: إن الوصية للاقربين # PageV00P142 # منسوخة زائل فرضها إذا كانوا وارثين فبالميراث وإن (1) كانوا غير وارثين ~~فليس بفرض أن يوصى لهم 405 - إلا أن طاوسا وقليلا معه قالوا نسخت الوصية ~~للوالدين وثبتت للقرابة غير الوارثين فمن أوصى لغير قرابة ms093 لم يجز (2) 406 - ~~(3) فلما احتملت الآية ما ذهب إليه طاوس من أن الوصية للقرابة ثابتة إذ لم ~~يكن (4) في خبر أهل العلم بالمغازي إلا أن النبي قال " لا وصية لوارث " وجب ~~عندنا على أهل العلم طلب الدلالة على خلاف ما قال طاوس (5) أو موافقته 407 ~~- فوجدنا رسول الله حكم في ستة مملوكين كانوا لرجل لا مال له غيرهم فأعتقهم ~~عند الموت فجزأهم النبي ثلاثة أجزاء فأعتق اثنين وأرق أربعة # PageV00P143 # 4 - (1) عز وجل أخبرنا بذلك عبد الوهاب (2) عن أيوب (3) عن أبي قلابة (4) ~~عن أبي المهلب (5) عن عمران بن حصين عن النبي (6) 409 - قال (7) فكانت ~~دلالة السنة في حديث عمران بن حصين بينة بأن رسول الله أنزل عتقهم في المرض ~~(8) وصية # PageV00P144 # 410 - والذي أعتقهم رجل من العرب والعربي إنما يملك من لا قرابة بينه ~~وبينه من العجم فأجاز النبي لهم الوصية 411 - فدل ذلك على أن الوصية لو ~~كانت تبطل لغير قرابة بطلت للعبيد المعتقين لأنهم ليسوا بقرابة للمعتق 412 ~~- ودل ذلك على أن لا وصية لميت إلا في ثلث ماله ودل ذلك (1) على أن يرد ما ~~جاوز الثلث في الوصية وعلى ابطال (2) الاستسعاء (3) وإثبات القسم والقرعة ~~413 - وبطلت (4) وصية الوالدين لأنهما وارثان وثبت ميراثهما 414 - رضي الله ~~تعالى عنه ومن أوصى له الميت من قرابة وغيرهم جازت الوصية إذا لم يكن وارثا ~~415 - وأحب إلي لو أوصى لقرابة 416 - (5) وفي القرآن ناسخ ومنسوخ غير هذا ~~مفرق في مواضعه في كتاب (أحكام القرآن) 417 - وإنما وصفت (6) منه جملا ~~يستدل بها على ما كان في # PageV00P145 # معناها (1) ورأيت أنها كافية في الأصل مما (2) سكنت عنه وأسأل الله ~~العصمة والتوفيق 418 - (3) وأتبعت ما كتبت منها علم الفرائض التي أنزلها ~~الله مفسرات وجملا وسنن رسول الله معها وفيها ليعلم من علم هذا من علم ~~(الكتاب) الموضع الذي وضع الله به نبيه من كتابه ودينه وأهل دينه 419 - ~~ويعلمون (4) أن أتباع أمره وطاعة الله وأن سنته تبع لكتاب الله فيما أنزل ~~وأنها لا تخالف كتاب الله أبدا ms094 420 - ويعلم من فهم الكتاب (هذا الكتاب) أن ~~البيان يكون من وجوه لا من وجه واحد يجمعها أنها عند أهل العلم بينه ~~ومشتبهة البيان (5) وعند من يقصر علمه مختلفة البيان # PageV00P146 # باب الفرائض التي أنزل الله نصا 421 - قال الله جل ثناؤه (والذين يرمون ~~المحصنات (2) ثم لم يأتوا بأربعة شهداء فاجلدوهم ثمانين جلدة ولا تقبلوا ~~لهم شهادة أبدا وأولئك هم الفاسقون (3)) 422 - قال الشافعي فالمحصنات (4) ~~ها هنا البوالغ الحراير وهذا يدل على أن الاحصان اسم جامع لمعاني مختلفة ~~423 - وقال: (والذين يرمون أزواجهم (5) ولم يكن لهم شهداء إلا أنفسهم ~~فشهادة أحدهم أربعة شهادات بالله إنه لمن الصادقين والخامسة أن لعنة الله ~~عليه إن كان من الكاذبين ويدرأ عنها العذاب (6) أن تشهد أربع شهادات بالله ~~إنه لمن الكاذبين والخامسة أن غضب الله عليها إن كان من الصادقين (7)) # PageV00P147 # 424 - (1) فلما فرق الله بين حكم الزوج والقاذف سواه فحد القاذف سواه إلا ~~أن يأتي بأربعة شهداء على ما قال وأخرج الزوج باللعان (2) من الحد دل ذلك ~~على أن قذفه المحصنات الذين أريدوا بالجلد قذفة الحرائر البوالغ غير ~~الأزواج 425 - وفي هذا الدليل (3) على ما وصفت من القرآن عربي يكون منه ~~ظاهره (4) عاما وهو يراد به الخاص لا أن واحدة من الآيتين نسخت الأخرى ولكن ~~كل واحدة منهما على ما حكم الله به فيفرق بينهما حيث فرق الله ويجمعان حيث ~~مع الله 426 - فإذا التعن الزوج خرج من الحد كما يخرج الأجنبيون بالشهود ~~(5) وإذا لم يلتعن وزوجته حرة بالغة حد 427 - قال (6) وفي العجلاني (7) ~~وزوجته أنزلت آية اللعان ولا عن النبي بينهما (8) فحكى اللعان بينهما سهل ~~بن سعد الساعدي # PageV00P148 # وحكاه بن عباس وحكى بن عمر حضور لعان (1) عند النبي (2)، فما حكى منهم ~~واحد (3) كيف لفظ النبي (4) في أمرهما باللعان 428 - وقد حكوا معا أحكاما ~~لرسول الله ليست نصا في القرآن منها تفريقه بين المتلاعنين ونفيه الولد ~~وقوله " إن جاءت به هكذا (5) فهو للذي يتهمه " فجاءت به على الصفة (6)، ~~وقال " إن أمره لبين لولا ما حكى ms095 الله (7) " وحكى بن عباس أن النبي قال عند ~~الخامسة " قفوه فإنها موجبة (8) " 429 - (9) فاستدللنا على أنهم لا يحكون ~~بعض ما يحتاج إليه من الحديث ويدعون بعض ما يحتاج إليه منه وأولاه أن يحكى ~~من ذلك كيف لا عن النبي (10) بينهما إلا علما بأن أحدا قرأ كتاب # PageV00P149 # الله يعلم أن رسول الله إنما لاعن كما أنزل الله 430 - فاكتفوا بإبانة ~~الله اللعان بالعدد والشهادة لكل واحد منهما دون حكاية لفظ رسول الله حين ~~لاعن بينهما (1) 431 - قال الشافعي في كتاب ال (2) له غاية الكفاية من ~~اللعان وعدده 432 - (3) ثم حكى بعضهم عن النبي في الفرقة بينهما كما وصفت ~~433 - وقد وصفنا سنن رسول الله مع كتاب الله قبل هذا (4). # إذا كان الوحي ينزل بمكروه، لما ذكرت من قول الله تبارك وتعالى، ثم قول ~~رسول الله صلى الله عليه وسلم وغيره فيما في معناه. # وفي معناه كراهية لكم أن تسألوا عما لم يحرم، فان حرمه الله في كتابه أو ~~على لسان رسوله صلى الله عليه وسلم: حرم ابدا، الا أن ينسخ الله تحريمه في ~~كتابه، أو ينسخ على لسان رسوله صلى الله عليه وسلم سنه بسنة (1). # وفيه دلائل على أن ما حرم رسول الله صلى الله عليه وسلم حرام باذن الله ~~تعالى إلى يوم القيامة، بما وصفت وغيره، من افتراض الله تعالى طاعته في غير ~~آية من كتابه، وما جاء عنه صلى الله عليه وسلم، مما قد وصفته في غير هذا ~~الموضع. # وفيه دلالة على أن رسول الله صلى الله على وسلم حين وردت عليه هذه ~~المسئلة، وكانت حكما -: وقف عن جوابها، حتى أتاه من الله عز وجل الحكم ~~فيها، فقال لعويمر: «قد أنزل الله فيك وفي صاحبتك» فلاعن بينهما، كما أمر ~~الله تعالى في اللعان، ثم فرق بينهما، وألحق الولد بالمرأة ونفاه عن الأب، ~~وقال له: «لا سبيل لك عليها» ولم يردد الصداق على الزوج. # فكانت هذه أحكاما وجبت باللعان، ليست باللعان بعينه، فالقول فيها واحد من ~~قولين: أحدهما: أني سمعت ms096 ممن أرضى دينه وعقله وعلمه يقول: انه لم يقض فيها ~~ولا غيرها الا بأمر الله تبارك وتعالى، قال: # فأمر الله إياه وجهان: أحدهما: وحي ينزله فيتلى على الناس، والثاني: # رسالة تأتيه عن الله تعالى بأن افعل كذا، فيفعله. # ولعل من حجة من قال هذا القول ان يقول: قال الله تبارك وتعالى: [وأنزل ~~الله عليك الكتاب والحكمة وعلمك ما لم تكن تعلم] (1) فيذهب إلى أن الكتاب ~~هو ما يتلى عن الله تعالى، والحكمة هي ما جاءت به الرسالة عن الله، مما ~~بينت سنة لرسول الله صلى الله عليه وسلم. وقد قال الله عز وجل لأزواج نبيه ~~(2): [واذكرن ما يتلى في بيوتكن من آيات الله والحكمة] (3). # ولعل من حجته أن يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لأبي الزاني ~~بامرأة الرجل الذي صالحه على الغنم والخادم -: «والذي نفسي بيده، لأقضين ~~بينكما بكتاب الله. أما إن الغنم والخادم رد عليك». # وأن امرأة رجم إذا اعترفت، وجلد ابن الرجل مائة وغربه عاما. # ولعله يذهب إلى أنه إذا انتظر الوحي في قضية لم ينزل عليه فيها - انتظره ~~كذلك في كل قضية... # وقال غيره: سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم وجهان: أحدهما: # ما يبين ما في كتاب الله (4)، المبين عن معنى ما أراد الله بجملته، خاصا ~~وعاما. # والآخر: ما ألهمه الله من الحكمة، وإلهام الأنبياء وحي. ولعل من حجة من ~~قال هذا القول أن يقول: قال الله عز وجل فيما يحكي عن إبراهيم: # [إني أري في المنام أني أذبحك فانظر ماذا ترى؟ قال: يا أبت افعل ما تؤمر] ~~(1) فقال غير واحد من أهل التفسير: رؤيا الأنبياء وحي، لقول ابن إبراهيم ~~الذي أمر بذبحه: [يا أبت افعل ما تؤمر] ومعرفته أن رؤياه امر أمر به، وقال ~~الله تبارك وتعالى لنبيه: [وما جعلنا الرؤيا التي أريناك الا فتنة للناس ~~والشجرة الملعونة في القرآن] (2) وقال غيرهم: سنة رسول الله صلى الله عليه ~~وسلم وحي، وبيان عن وحي، وأمر جعله الله اليه، بما ألهمه من حكمته، وخصه به ms097 ~~من نبوته، وفرض على العباد اتباع أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم في ~~كتابه. # قال: وليس تعدو السنن كلها واحدا من هذه المعاني التي وصفت، باختلاف من ~~حكيت عنه من أهل العلم. وأيها كان فقد ألزمه الله تعالى خلقه، وفرض عليهم ~~اتباع رسوله فيه. # وفي انتظار رسول الله صلى الله عليه وسلم الوحي في المتلاعنين، حتى جاءه ~~فلاعن، ثم سن الفرقة، وسن نفي الولد، ولم يردد الصداق على الزوج وقد طلبه ~~-: دلالة على أن سنته لا تعدو واحدا من الوجوه التي ذهب إليها أهل العلم: ~~بأنها تبين عن كتاب الله: إما برسالة من الله، أو إلهام له، وإما بأمر جعله ~~الله اليه، لموضعه الذي وضعه من دينه - وبيان لأمور: منها أن الله تعالى ~~أمره أن يحكم علي الظاهر، ولا يقيم حدا بين اثنين إلا به، لأن الظاهر يشبه ~~الاعتراف من المقام عليه الحد، أو بينة، ولا يستعمل على أحد - في حد ولاحق ~~وجب عليه -: دلالة على كذبه، ولا يعطى أحدا بدلالة على صدقه، حتى تكون ~~الدلالة من الظاهر في العام، لا من الخاص. # فإذا كان هذا هكذا في أحكام رسول الله صلى الله عليه وسلم -: # كان من بعده من الولاة أولى أن لا يستعمل دلالة، ولا يقضي إلا بظاهر ~~أبدا. # فإن قال قائل: ما دل على هذا؟ قلنا: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في ~~المتلاعنين: «ان أحدكما كاذب». فحكم على الصادق والكاذب حكما واحدا: أن ~~أخرجهما من الحد. وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن جاءت به أحيمر ~~فلا أراه الا قد كذب عليها، وان جاءت به أديعج فلا أراه إلا قد صدق» فجاءت ~~به علي النعت المكروه. وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ان أمره لبين ~~لولا ما حكم الله (1)». فأخبر أن صدق الزوج على الملتعنة بدلالة على صدقه ~~أو كذبه بصفتين، فجاءت دلالة على صدقه، فلم يستعمل عليها الدلالة، وأنفذ ~~عليها ظاهر حكم الله تعالى: من ادراء الحد، وإعطائها الصداق، مع قول رسول ms098 ~~الله صلى الله عليه وسلم: «ان أمره لبين لولا ما حكم الله (1)». # وفي مثل معنى هذا من سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم قوله: # «انما أنا بشر، وإنكم تختصمون إلي، ولعل بعضكم أن يكون ألحن بحجته من ~~بعض، فأقضي له على نحو ما أسمع منه، فمن قضيت له بشئ من حق أخيه فلا يأخذه، ~~فإنما أقطع له قطعة من النار». فأخبر أنه يقضي على الظاهر من كلام الخصمين، ~~وانما يحل لهما ويحرم عليهما فيما بينهما وبين الله على ما يعلمان. # ومن مثل هذا المعنى من كتاب الله قول الله عز وجل: [إذا جاءك المنافقون ~~قالوا نشهد إنك لرسول الله، والله يعلم انك لرسوله، والله يشهد ان ~~المنافقين لكاذبون (1)] فحقن رسول الله صلى الله عليه وسلم دماءهم بما ~~أظهروا من الاسلام، وأقرهم على المناكحة والموارثة، وكان الله أعلم بدينهم ~~بالسرائر، فأخبره الله أنهم في النار، فقال: [ان المنافقين في الدرك الأسفل ~~من النار (2)]. # وهذا يوجب على الحكام ما وصفت: من ترك الدلالة الباطنة، والحكم بالظاهر ~~من القول أو البينة أو الاعتراف أو الحجة. ودل أن عليهم أن ينتهوا إلى ما ~~انتهي بهم اليه، كما انتهى رسول الله صلي الله عليه وسلم في المتلاعنين إلى ~~ما انتهى به اليه. ولم يحدث رسول الله صلى الله عليه وسلم في حكم الله، ~~وأمضاه على الملاعنة، بما ظهر له من صدق زوجها عليها بالاستدلال بالولد -: ~~أن يحدها حد الزانية. # فمن بعده من الحكام أولى أن لا يحدث في شئ، لله فيه حكم، أو لرسوله (3) ~~صلى الله عليه وسلم -: غير ما حكما به بعينه، أو ما كان في معناه. # PageV00P150 # 434 - (1) قال الله * (كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم ~~لعلكم تتقون أياما معدودات) (2) (فمن شهد منكم الشهر فليصمه ومن كان مريضا ~~(3)) 435 - (4) ثم بين أي شهر هو فقال: (شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن ~~(5) هدى للناس وبينات من الهدى والفرقان فمن شهد منكم الشهر فليصمه ومن كان ~~مريضا أو على سفر فعدة من ms099 أيام أخر يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر ~~ولتكملوا العدة ولتكبروا الله على ما هداكم ولعلكم تشكرون (6)) 436 - قال ~~الشافعي فما علمت أحدا من أهل العلم بالحديث # PageV00P157 # قبلنا تكلف أن يروي عن النبي أن الشهر المفروض صومه شهر رمضان الذي بين ~~شعبان وشوال لمعرفتهم بشهر (1) رمضان من الشهور واكتفاء (2) منهم بأن الله ~~فرضه 437 - وقد تكلفوا حفظ صومه في السفر وفطره وتكلفوا كيف قضاؤه (3) وما ~~أشبه هذا مما ليس فيه نص كتاب 438 - ولا علمت أحدا من غير أهل العلم احتاج ~~في المسألة (4) عن شهر رمضان أي شهر هو ولا: هل (5) هو واجب أم لا 439 - ~~(6) وهكذا ما أنزل الله من جمل فرائضه في أن عليهم صلاة وزكاة وحجا من ~~أطاقه (7) وتحريم الزنا والقتل وما أشبه هذا 440 - قال (8) وقد كانت لرسول ~~الله في هذا سننا (9) ليست # PageV00P158 # نصا في القرآن أبان رسول الله عن الله معنى ما أراد بها وتكلم المسلمون ~~في أشياء من فروعها لم يسن رسول الله فيها سنة منصوصة 441 - فمنها (1) قول ~~الله (2) (فإن طلقها فلا تحل له (3) من بعد حتى تنكح زوج غيره فإن طلقها ~~فلا جناح عليهما أن يتراجعا (4)) 442 - (5) فاحتمل قول الله (6) (حتى تنكح ~~زوجا غيره) أن يتزوجها زوج غيره وكان هذا المعنى الذي يسبق إلى من خوطب به ~~أنها إذا عقدت عليها عقدة النكاح فقد نكحت 443 - واحتمل حتى يصيبها زوج ~~غيره لأن اسم النكاح " يقع بالإصابة ويقع بالعقد (7) 444 - فلما قال رسول ~~الله لامرأة طلقها زوجها ثلاثا ونكحها بعده (8) رجل " لا تحلين (9) حتى ~~تذوقي عسيلته # PageV00P159 # ويذوق عسيلتك " (1) يعني يصيبك زوج غيره والإصابة النكاح (2) 445 - فإن ~~قال قائل فاذكر الخبر عن رسول الله بما ذكرت 446 - قيل (3) أخبرنا سفيان ~~(4) عن بن شهاب (5) عن عروة (6) عن عائشة (7) " أن امرأة رفاعة (8) جاءت ~~إلى النبي فقالت إن رفاعة # PageV00P160 # طلقني (1) فبت طلاقي وأن عبد الرحمن بن الزبير (2) تزوجني وإنما معه مثل ~~هدبة الثوب (3) فقال رسول الله (4) أتريدين أن ترجعي إلى رفاعة لا حتى ~~تذوقي عسيلته ms100 ويذوق عسيلتك (5) " 447 - قال الشافعي فبين رسول الله أن ~~إحلال الله إياها للزوج المطلق ثلاثا بعد زوج بالنكاح إذا كان مع النكاح ~~إصابة من الزوج الفرائض المنصوصة التي سن رسول الله معها 448 - (7) قال ~~الله تبارك وتعالى (إذا قمتم إلى الصلاة فاغسلوا وجوهكم (8) وأيديكم إلى ~~المرافق وامسحوا برؤوسكم # PageV00P161 # وأرجلكم إلى الكعبين وإن كنتم جنبا فاطهروا (1)) 449 - وقال: (ولا جنبا ~~إلا عابري سبيل (2) حتى تغتسلوا (3)) 450 - فأبان أن طهارة الجنب الغسل دون ~~الوضوء 451 - (4) وسن رسول الله الوضوء كما أنزل الله فغسل وجهه ويديه إلى ~~المرفقين ومسح برأسه وغسل رجليه إلى الكعبين 452 - (5) أخبرنا عبد العزيز ~~بن محمد عن زيد بن أسلم عن عطاء بن يسار عن بن عباس عن النبي " أنه توضأ ~~مرة مرة (6) " 453 - (5) أخبرنا مالك بن عمرو بن يحيى (7) عن أبيه أنه قال ~~لعبد الله بن زيد وهو جد عمرو بن يحيى (8) " هل تستطيع أن # PageV00P162 # تريني كيف كان رسول الله يتوضأ فقال عبد الله (1) نعم فدعا بوضوء فافرغ ~~على يديه فغسل يديه مرتين (2) ثم مضمض (3) واستنشق ثلاثا ثم غسل وجهه ثلاثا ~~ثم غسل يديه مرتين مرتين إلى المرفقين ثم مسح برأسه بيديه فاقبل بهما وأدبر ~~بدأ بمقدم رأسه ثم ذهب بهما إلى قفاه ثم ردهما (4) إلى المكان الذي بدأ منه ~~ثم غسل رجليه (5) " # PageV00P163 # 454 - (1) فكان ظاهر قول الله (فاغسلوا وجوهكم (2)) -: # أقل ما وقع (3) عليه اسم الغسل وذلك مرة واحتمل أكثر (4). # 455 - فسن رسول الله الوضوء مرة فوافق ذلك ظاهر القرآن وذلك أقل ما (5) ~~يقع عليه اسم الغسل واحتمل أكثر (6)، وسنه مرتين وثلاثا (7) 456 - فلما سنه ~~مرة استدللنا على أنه لو كانت مرة لا تجزئ (8) لم يتوضأ مرة ويصلي وأن ما ~~جاوز مرة اختيار لا فرض في الوضوء (9) لا يجزئ (10) أقل منه # PageV00P164 # 457 - (1) وهذا مثل ما ذكرت من الفرائض قبله لو ترك (2) الحديث فيه ~~استغنى فيه بالكتاب وحين حكي الحديث فيه دل على اتباع الحديث كتاب الله 458 ~~- (3) ولعلهم إنما حكوا الحديث فيه لن أكثر ما توضأ رسول الله ms101 ثلاثا ~~فأرادوا ان الوضوء ثلاثا اختيار لا أنه واجب لا يجزئ أقل منه ولما ذكر منه ~~في (4) أن " من توضأ وضوء هذا وكان ثلاثا ثم وصل لا يحدث نفسه فيما غفر له ~~(5) " فأرادوا طلب الفضل في الزيادة في الوضوء وكانت الزيادة فيه نافلة 459 ~~- (1) وغسل رسول الله في الوضوء المرفقين والكعبين وكانت الآية محتملة أن ~~يكونا مغسولين وأن يكون (6) مغسولا إليهما ولا يكونان (7) مغسولين ولعلهم ~~حكوا الحديث إبانة لهذا أيضا 460 - وأشبه الامرين بظاهر الآية أن يكونا ~~مغسولين # PageV00P165 # 461 - (1) وهذا (2) بيان السنة مع بيان القرآن 462 - وسواء البيان في هذا ~~وفيما قبله ومستغنى (3) بفرضه بالقرآن (4) عند أهل العلم ومختلفان عند ~~غيرهم 463 - (1) وسن رسول الله في الغسل من الجنابة غسل (5) الفرج والوضوء ~~كوضوء الصلاة ثم الغسل فكذلك أحببنا أن نفعل 464 - (6) ولم أعلم مخالفا ~~حفظت عنده من أهل العلم في أنه كيف ما جاء بغسل (7) وأتى على الاسباغ أجزأه ~~وإن اختاروا غيره لأن الفرض الغسل فيه ولم يحدد تحديد الوضوء 465 - (6) وسن ~~رسول الله فيما (8) يجب منه الوضوء وما الجنابة (9) التي يجب منه الوضوء ~~وما الجنابة التي يجب بها الغسل إذ لم (10) يكن بعض ذلك منصوصا في الكتاب # PageV00P166 # الفرض (1) المنصوص الذي دلت السنة على أنه إنما أراد الخاص (2) 466 - (3) ~~قال الله تبارك وتعالى (يستفتونك قل الله يفتيكم (4) في الكلالة إن امرؤ ~~هلك ليس له ولد وله أخت فلها نصف ما ترك وهو يرثها إن لم يكن لها ولد (5)) ~~467 - وقال: (للرجال نصيب مما ترك الوالدان والأقربون وللنساء نصيب مما ترك ~~الوالدان والأقربون (6) مما قل منه أو كثر نصيبا مفروضا (7)) 468 - وقال ~~(ولأبويه لكل واحد منهما السدس (8) مما ترك إن كان له ولد فإن لم يكن له ~~ولد وورثه أبواه فلأمه الثلث فإن كان له اخوة فلأمه السدس من بعد وصية يوصي ~~بها أو دين آباؤكم لا تدرون أيهم أقرب لكم نفعا فريضة # PageV00P167 # من الله إن الله كان عليما حكيما ولكم نصف ما ترك أزواجكم إن لم يكن لهن ~~ولد فإن ms102 كان لهن ولد فلكم الربع مما تركن من بعد وصية يوصين بها أو دين ~~(1)) 469 - وقال: (ولهن الربع (2)) مع أي المواريث كلها 470 - (3) فدلت ~~السنة على أن الله إنما (4) أراد أراد ممن سمى له المواريث من الاخوة ~~والأخوات والولد والأقارب والوالدين والأزواج وجميع من سمى له فريضة في ~~كتابه خاصا مما سمى 471 - وذلك أن يجتمع دين الوارث والموروث فلا يختلفان ~~ويكونان من أهل دار المسلمين (5) ومن (6) له عقد من المسلمين يأمن به على ~~ماله ودمه (7) أو يكونان من المشركين فيتوارثان بالشرك (8) 472 - (9) ~~أخبرنا سفيان (10) عن الزهري (11) عن علي بن حسين # PageV00P168 # عن عمرو بن عثمان بن زيد أن رسول الله قال " لا يرث المسلم الكافر ولا ~~الكافر المسلم (1) " # PageV00P169 # 473 - (1) وأن يكون الوارث والموروث حرين في الاسلام 474 - (2) أخبرنا بن ~~عيينة (3) عن بن شهاب عن سالم عن أبيه أن رسول الله قال " من باع عبدا وله ~~مال (4) فماله للبائع إلا أن يشترطه المبتاع (5) " 475 - قال (6) فلما كان ~~بينا في سنة رسول الله أن العبد لا يملك مالا وأن ما ملك العبد فإنما يملكه ~~لسيده (7) وأن اسم المال له إنما هو إضافة إليه لأنه في يديه لا أنه (8) ~~مالك له ولا يكون مالكا له وهو لا يملك نفسه (9) وهو مملوك يباع ويوهب ~~ويورث # PageV00P170 # وكان (1) الله إنما نقل ملك الموتى (2) إلى الاحياء فملكوا منها ما كان ~~الموتى مالكين وإن كان العبد أبا أو غيره ممن سميت له فريضة فكان (3) لو ~~أعطيها ملكها سيده عليه لم يكن السيد بأبي الميت ولا وارثا سميت له فريضة ~~فكنا لو أعطينا العبد بأنه أب إنما أعطينا السيد الذي لا فريضة له فورثنا ~~غير من ورثه الله فلم نورث عبدا لما وصفت ولا أحدا لم تجتمع فيه الحرية ~~والاسلام والبراءة من القتل حتى لا يكون قاتلا 476 - (4) وذلك أنه روى (5) ~~مالك عن يحيى بن سعيد بن عمرو بن شعيب ان رسول الله قال " ليس لقاتل شئ (6) ~~" # PageV00P171 # 477 - (1) فلم نورث قاتلا ممن قتل وكان أخف حال القاتل عمدا أن ms103 يمنع ~~الميراث عقوبة مع تعرض سخط الله أن يمنع ميراث من عصى الله بالقتل 478 - ~~(2) وما وصفت من ألا (3) يرث المسلم إلا المسلم حر (4) غير قاتل عمدا (5) ~~ما لا اختلاف فيه بين أحد من أهل العلم حفظت عنه ببلدنا ولا غيره (6) 479 - ~~(2) وفي اجتماعهم (7) على ما وصفنا من هذا حجة تلزمهم (8) # PageV00P172 # ألا يتفرقوا في شئ من سنن رسول الله بأن (1) سنن رسول الله إذا قامت هذا ~~المقام فيما لله فيه فرض منصوص فدلت على أنه على بعض من لزمه اسم ذلك الفرض ~~دون بعض كانت فيما كان مثله من القرآن هكذا وكانت فيما سن النبي (2) فيما ~~ليس فيه لله (3) حكم منصوص هكذا 480 - وأولى (4) أن لا يشك عالم في لزومها ~~وأن يعلم أن أحكام الله ثم أحكام رسوله لا تختلف وأنها تجري على مثال واحد ~~481 - (5) قال الله تبارك وتعالى (لا تأكلوا أموالكم بينكم (6) بالباطل إلا ~~أن تكون تجارة عن تراض منكم (7)) 482 - وقال (ذلك بأنهم قالوا إنما البيع ~~مثل الربا (6) وأحل الله البيع وحرم الربا (8)) 483 - (9) ونهى (10) رسول ~~الله عن بيوع تراضى بها المتبايعان # PageV00P173 # فحرمت مثل الذهب (1) بالذهب إلا مثلا بمثل ومثل الذهب بالورق وأحدهما (2) ~~نقد (3) والآخر نسيه (4) وما كان في معنى هذا (5) مما ليس بالتبايع به (6) ~~مخاطرة ولا أمر يجهله البائع ولا المشتري 484 - فدلت السنة على أن الله جل ~~ثناؤه أراد بإحلال البيع ما لم يحرم منه دون ما حرم على لسان نبيه 485 - ثم ~~كانت لرسول الله في بيوع سوى هذا سننا (7) منها # PageV00P174 # العبد يباع وقد دلس البائع المشتري (1) بعيب فللمشتري رده وله الخراج ~~بضمانه ومنها أن من باع عبدا وله (2) مال فماله للبائع إلا أن يشترطه ~~المبتاع ومنها (3) من باع نخلا قد أبرت (4) فثمرها (5) للبائع إلا أن يشترط ~~(6) المبتاع لزم (7) الناس الاخذ بها بما ألزمهم الله من الانتهاء إلى أمره # PageV00P175 # (1) جمل الفرائض 486 - (2) قال الله تبارك وتعالى (إن الصلاة كانت على ~~المؤمنين كتابا موقوتا (3)) 487 - وقال (وأقيموا الصلاة وآتوا الزكاة (4)) ~~488 - وقال لنبيه (خذ من ms104 أموالهم صدقة تطهرهم وتزكيهم بها (5)) 489 - وقال ~~(ولله على الناس حج البيت (6) من استطاع إليه سبيلا (7)) 490 - قال الشافعي ~~(8) أحكم (9) الله فرضه (10) في كتابه # PageV00P176 # في الصلاة والزكاة والحج وبين كيف فرضه على لسان نبيه 491 - فأخبر رسول ~~الله أن عدد الصلوات المفروضات خمس وأخبر أن عدد الظهر والعصر والعشاء في ~~الحضر أربع أربع وعدد المغرب ثلاث وعدد الصبح ركعتان 492 - وسن فيها كلها ~~قراءة وسن أن الجهر منها (1) بالقراءة في المغرب والعشاء والصبح وأن ~~المخافتة بالقراءة في الظهر والعصر 493 - وسن أن الفرض في الدخول في كل ~~صلاة بتكبير والخروج (2) منها بتسليم وأنه يؤتى فيها بتكبير ثم قراءة ثم ~~ركوع ثم سجدتين بعد الركوع وما سوى هذا من حدودها 494 - وسن في صلاة السفر ~~كلما كان (3) أربعا من الصلوات إن شاء المسافر وإثبات المغرب والصبح على ~~حالها في الحضر (4) 495 - وأنها كلها في القبلة مسافر كان أو مقيما إلا في ~~حال من الخوف واحدة # PageV00P177 # 496 - وسن أن النوافل في مثل حالها لا تحل إلا بطهور ولا تجوز إلا بقراءة ~~وما تجوز به المكتوبات من السجود والركوع واستقبال القبلة في الحض وفي ~~الأرض وفي السفر وأن للراكب أن يصلي في النافلة (1) حيث (2) توجهت به دابته ~~497 - (3) أخبرنا بن أبي فديك عن بن أبي ذئب عن عثمان بن عبد الله بن سراقة ~~عن جابر بن عبد الله (4) " أن رسول الله في غزوة بني أنمار كان يصلي على ~~راحلته متوجها قبل المشرق (5) " 498 - (3) أخبرنا مسلم (6) عن بن جريج عن ~~أبي الزبير عن جابر عن النبي مثل معناه لا أدري أسمى (7) بني أنمار أولا ~~(8) أو قال " صلى في السفر (9) " # PageV00P178 # 499 - (1) وسن رسول الله في صلاة الأعياد والاستسقاء سنة الصلوات في عدد ~~الركوع والسجود وسن في صلاة الكسوف فزاد فيها ركعة على ركوع (2) الصلوات ~~فجعل في كل ركعة ركعتين 500 - قال (3) أخبرنا مالك عن يحيى بن سعيد بن عمرة ~~(4) عن عائشة عن النبي (5) 501 - وأخبرنا (6) مالك عن هشام عن أبيه عن ~~عائشة عن النبي 502 ms105 - قال (7) مالك عن زيد بن أسلم عن عطاء بن يسار عن بن ~~عباس عن النبي مثله 503 - قال (7) فحكى عن عائشة وابن عباس في هذه الأحاديث ~~صلاة النبي بلفظ مختلف واجتمع (8) في حديثهما معا على أنه صلى صلاة الكسوف ~~ركعتين في كل ركعة ركعتين (9) # PageV00P179 # 504 - (1) رضي الله تعالى عنها وقال الله (2) في الصلاة (إن الصلاة كانت ~~على المؤمنين كتابا موقوتا (3)) 505 - فبين رسول الله عن الله تلك المواقيت ~~وصلى الصلوات لوقتها فحوصر يوم الأحزاب فلم يقدر على الصلاة في وقتها ~~فأخرها للعذر حتى صلى الظهر والعصر والمغرب والعشاء في مقام واحد 506 - (1) ~~أخبرنا محمد بن إسماعيل بن أبي فديك عن بن أبي ذئب عن المقبري عن عبد ~~الرحمن بن أبي سعيد (4) عن أبيه قال " حبسنا يوم الخندق عن الصلاة حتى كان ~~بعد المغرب بهوي من الليل (5) حتى كفينا وذلك قول الله (وكفى الله المؤمنين ~~القتال وكان الله قويا عزيزا (6)) فدعا (7) رسول الله بلالا فأمره فأقام ~~الظهر فصلاها # PageV00P180 # فأحسن صلاتها كما كان يصليها في وقتها ثم أقام العصر فصلاها هكذا (1) ثم ~~أقام المغرب فصلاها كذلك ثم أقام العشاء فصلاها كذلك أيضا قال وذلك قبل أن ~~ينزل (2) في صلاة الخوف (فرجالا أو ركبانا (3)) " 507 - قال (4) فبين أبو ~~سعيد أن ذلك قبل أن ينزل الله على النبي الآية التي ذكرت (5) فيها صلاة ~~الخوف (6) 508 - (7) والآية التي ذكر فيها صلاة الخوف قول الله (وإذا ضربتم ~~في الأرض فليس عليكم جناح أن تقصروا من الصلاة (8) إن خفتم أن يفتنكم الذين ~~كفروا إن الكافرين كانوا # PageV00P181 # لكم عدوا مبينا (1)) وقال (2): (وإذا كنت فيهم (3) فأقمت لهم الصلاة ~~فلتقم طائفة منهم معك وليأخذوا أسلحتهم فإذا سجدوا فليكونوا من ورائكم ~~ولتأت طائفة أخرى لم يصلوا فليصلوا معك (4)) 509 - أخبرنا (5) مالك (6) عن ~~يزيد بن رومان عن صالح بن خوات عن من صلى مع رسول الله صلاة الخوف يوم ذات ~~الرقاع (7) " أن طائفة صفت معه وطائفة وجاه العدو (8) فصلى بالذين معه ركعة ~~ثم ثبت قائما وأتموا لأنفسهم ثم انصرفوا فصفوا وجاه العدو ms106 وجاء الطائفة ~~الأخرى فصلى بهم الركعة التي بقيت من صلاته ثم ثبت جالسا وأتموا (9) ~~لأنفسهم ثم سلم بهم (10) " # PageV00P182 # 510 - أخبرني (1) من سمع عبد الله بن عمر بن حفص يذكر عن أخيه عبيد الله ~~بن عمر (2) عن القاسم بن محمد عن صالح بن خوات عن أبيه خوات بن جبير عن ~~النبي مثل حديث يزيد بن رومان (3) 511 - (4) وفي هذا دلالة على ما وصفت قبل ~~هذا في (هذا الكتاب) من أن رسول الله إذا سن سنة فأحدث الله إليه (5) # PageV00P183 # في تلك السنة نسخها (1) أو مخرجا (2) إلى سعة منها سن رسول الله سنة تقوم ~~الحجة على الناس بها حتى يكونوا إنما صاروا من سنته إلى سنته التي بعدها ~~512 - (3) فنسخ الله تأخير الصلاة عن وقتها في الخوف إلى أن يصلوها كما ~~أنزل الله وسن رسوله (4) في وقتها (5) ونسخ رسول الله سنته في تأخيرها بفرض ~~الله في كتابه ثم بسنته صلاها رسول الله في وقتها كما وصفت 513 - أخبرنا ~~مالك (6) عن نافع عن بن عمر أراه عن النبي (7) # PageV00P184 # فذكر صلاة الخوف فقال " إن كان خوف (1) أشد من ذلك صلوا رجالا وركبانا ~~(2) مستقبلي القبلة أو غير (3) مستقبليها (4) " 514 - أخبرنا (5) رجل عن بن ~~أبي ذئب عن الزهري عن سالم عن أبيه عن النبي مثل معناه ولم يشك أه عن أبيه ~~وأنه مرفوع إلى النبي (6) # PageV00P185 # 515 - قال (1) فدلت سنة رسول الله على ما وصفت من أن القبلة في المكتوبة ~~على فرضها أبدا إلا في الموضع الذي لا يمكن فيه الصلاة إليها وذلك عند ~~المسايفة (2) والهرب وما كان في المعنى الذي لا يمكن فيه الصلاة إليها (3) ~~516 - وثبتت (4) السنة في هذا ألا تترك (5) الصلاة في وقتها كيف ما أمكنت ~~المصلي في الزكاة (6) 517 - (7) قال الله (8) (أقيموا الصلاة وآتوا الزكاة ~~(9)) # PageV00P186 # وقال (1): (والمقيمون الصلاة والمؤتون الزكاة (2)) وقال (فويل للمصلين ~~(3) الذين هم عن صلاتهم ساهون الذين هم يراءون ويمنعون الماعون (4)) 518 - ~~فقال بعض أهل العلم هي الزكاة المفروضة (5) 519 - قال الله (6): (خذ من ~~أموالهم صدقة (7) تطهرهم وتزكيهم بها وصل عليهم إن ms107 صلاتك سكنا لهم والله ~~سميع عليم (8)) 520 - (9) فكان مخرج الآية عاما على الأموال وكان يحتمل أن ~~تكون (10) على بعض الأموال دون بعض فدلت السنة على أن الزكاة في بعض ~~الأموال (11) دون بعض 521 - فلما كان المال أصنافا منه الماشية فأخذ (12) ~~رسول الله # PageV00P187 # من الإبل والغنم (1) وأمر فيما بلغنا بالأخذ من البقر خاصة دون الماشية ~~سواها (2) ثم أخذ منها بعدد مختلف كما قضى الله على لسان نبيه (3) وكان (4) ~~للناس ماشية من خيل حمر (5) وبغال وغيرها فلما لم يأخذ رسول الله منها شيئا ~~وسن أن ليس في الخيل صدقة (6) استدللنا (7) على أن الصدقة فيما اخذ منها ~~(8) وأمر (9) بالأخذ منه دون غيره 522 - (10) وكان للناس زرع وغراس (11) ~~فأخذ رسول الله من النخل والعنب الزكاة بخرص (12) غير مختلف ما (13) أخذ ~~منهما # PageV00P188 # وأخذ منهما معا العشر إذا سقيا بسماء أو عين ونصف العشر إذا سقيا بغرب ~~(1) 223 - (2) وقد أخذ بعض أهل العلم من الزيتون قياسا على النخل والعنب ~~224 - (2) ولم يزل للناس غراس غير النخل والعنب والزيتون كثير من الجوز ~~واللوز والتين وغيره فلما لم يأخذ رسول الله منه شيئا ولم يأمر (3) بالأخذ ~~منه استدللنا على أن فرض الله الصدقة (4) فيما كان من غراس في بعض الغراس ~~دون بعض 525 - (5) وزرع الناس الحنطة والشعير والذرة وأصنافا سواها فحفظنا ~~عن رسول الله الاخذ من الحنطة والشعير والذرة وأخذ من قبلنا (6) من الدخن ~~(7) والسلت (8) # PageV00P189 # والعلس (1) والأرز (2) وكل ما نبته (3) الناس وجعلوه قوتا خبزا وعصيدة ~~وسويقا وأدما (4) مثل الحمص والقطاني (5) # PageV00P190 # فهي (1) تصلح (2) خبزا وسويقا وأدما (3) اتباعا لمن مضى وقياسا على ما ~~ثبت أن رسول الله أخذ منه الصدقة وكان في معنى ما أخذ (4) لنبي لأن الناس ~~نبتوه (5) ليقتاتوه. # 526 - (6) وكان للناس نبات غيره فلم يأخذ (7) منه رسول الله ولا من بعد ~~رسول الله علمناه (8) ولم يكن في معنى ما أخذ منه ومثل ذلك الثفاء (9) # PageV00P191 # والأسبيوش (1) والكسبرة (2) وحب العصفر (3) وما أشبهه فلم تكن فيه زكاة ~~فدل ذلك على أن الزكاة في بعض الزرع دون بعض 527 - (4) وفرض رسول الله ms108 في ~~الورق (5) صدقة وأخذ المسلمون في الذهب بعده صدقة إما بخبر عن النبي لم ~~يبلغنا (6) # PageV00P192 # وإما قياسا على أن الذهب والورق نقد الناس الذي اكتنزوه وأجازوه ~~PageV00P193 # أثمانا على ما تبايعوا (1) في البلدان قبل الاسلام وبعده 528 - (2) ~~وللناس تبر غيره من نحاس وحديد ورصاص فلما لم يأخذ منه رسول الله ولا أحد ~~بعده زكاة تركناه اتباعا بتركه (3) وأنه لا يجوز أن يقاس بالذهب والورق ~~الذين هما الثمن عاما في البلدان على غيرهما لأنه في غير معناهما لا زكاة ~~فيه ويصلح (4) أن يشترى بالذهب والورق غيرهما من التبر إلى أجل معلوم وبوزن ~~(5) معلوم 529 - (6) وكان الياقوت والزبرجد أكثر ثمنا من الذهب والورق فلما ~~لم يأخذ منهما (7) رسول الله ولم يأمر بالأخذ (8) ولا من بعده علمناه (9) ~~وكان مال الخاصة وما لا يقوم به على أحد في شئ استهلكه الناس لأنه غير نقد ~~لم يأخذ منهما # PageV00P194 # 530 - (1) ثم كان ما (2) نقلت العامة عن رسول الله في زكاة الماشية ~~والنقد أنه أخذها في كل سنة مرة 531 - (3) وقال الله (وآتوا حقه يوم حصاده ~~(4)) فسن رسول الله أن يؤخذ مما فيه زكاة (5) من نبات الأرض الغراس وغيره ~~على حكم الله جل ثناؤه يوم يحصد لا وقت له غيره (6) 532 - (3) وسن في ~~الركاز الخمس فدل على أنه يوم يوجد لا في وقت غيره (7). # PageV00P195 # 533 - (1) أخبرنا سفيان (2) عن الزهري عن بن المسيب (3) وأبي سلمة (4) عن ~~أبي هريرة أن رسول الله قال " وفي الركاز الخمس (5) " 534 - (6) عز وجل ~~ولولا دلالة السنة كان ظاهر القرآن أن الأموال كلها سواء وأن الزكاة في ~~جميعها دون بعض # PageV00P196 # في الحج (1) 535 - (2) وفرض الله الحج على من يجد السبيل (3) فذكر عن ~~النبي أن السبيل الزاد والمركب (4) وأخبر رسول الله بمواقيت الحج وكيف ~~التلبية فيه وما سن وما يتقي المحرم من لبس الثياب والطيب وأعمال الحج ~~سواها من عرفة والمزدلفة والرمي والحلاق والطواف وما سوى ذلك 536 - (5) فلو ~~أن امرأ لم يعلم لرسول الله سنة مع كتاب الله إلا ما وصلنا مما سن رسول ~~الله ms109 فيه معنى ما أنزله الله جملة وأنه إنما # PageV00P197 # استدرك ما وصت من فرض الله الأعمال وما يحرم (1) وما يحل (2) ويدخل (3) ~~به فيه ويخرج (4) منه ومواقيته وما سكت عنه سوى ذلك من أعماله قامت الحجة ~~عليه بأن سنة رسول الله إذا قامت هذا المقام مع فرض الله في كتابه مرة أو ~~أكثر قامت كذلك أبدا 537 - واستدل (5) أنه لا تخالف له سنة أبدا كتاب الله ~~وأن سنته وإن لم يكن فيها نص كتاب (6) لازمه بما وصفت من هذا مع ما ذكرت ~~سواه (7) مما فرض الله من طاعة رسوله 538 - ووجب عليه أن يعلم أن الله لم ~~يجعل هذا لخلق غير رسوله 539 - وأن يجعل قول كل أحد وفعله أبدا تبعا لكتاب ~~الله ثم سنة رسوله 540 - وأن يعلم أن عالما إن روي عنه قول (8) يخالف فيه ~~شيئا # PageV00P198 # سن فيه رسول الله سنة لو علم سنة رسول الله لم يخالفها وانتقل عن وقوله ~~إلى سنة النبي (1) إن شاء الله وإن (2) لم يفعل كان غير موسع له 541 - فكيف ~~والحجج في مثل هذا لله قائمة (3) على خلقه بما افترض (4) من طاعة النبي (5) ~~وأبان من موضعه الذي وضعه به من وحيه ودينه وأهل دينه (6) [في العدد 7 -] ~~542 - (8) قال الله والذين يتوفون منكم ويذرون أزواجا يتربصن بأنفسهن أربعة ~~أشهر وعشرا (9) وقال والمطلقات يتربصن بأنفسهن ثلاثة قروء (10) 543 - وقال ~~واللائي يئسن من المحيض من نسائكم (11) # PageV00P199 # إن ارتبتم فعدتهن ثلاثة أشهر واللائي لم يحضن وأولات الأحمال أجلهن أن ~~يضعن حملهن (1) 544 - (2) فقال بعض أهل العلم قد أوجب الله على المتوفى ~~عنها زوجها أربعة أشهر وعشرا وذكر أن أجل الحامل أمن تضع (3) فإذا جمعت أن ~~تكون حاملا متوفى عنها (4) أتت بالعدتين معا كما أجدها في كل فرضين جعلا ~~عليها أتت بهما معا (5) 545 - قال (6) فلما قال رسول الله لسبيعة بنت الحرث ~~(7) ووضعت بعد وفاة زوجها بأيام قد حللت فتزوجني (8) دل هذا على أن العدة ~~في الوفاة والعدة في الطلاق بالأقراء والشهور إنما أريد به من لا حمل ms110 به من ~~النساء وأن الحمل إذا كان فالعدة سواه ساقطة # PageV00P200 # في محرمات النساء (1) 546 - قال الله (حرمت عليكم أمهاتكم وبناتكم ~~وأخواتكم وعماتكم وخالاتكم وبنات الأخ وبنات الأخت وأمهاتكم التي أرضعنكم ~~وأخواتكم من الرضاعة وأمهات نسائكم وربائبكم التي في حجوركم من نسائكم التي ~~دخلتم بهن فإن لم تكونوا دخلتم بهن فلا جناح عليكم وحلائل أبناءكم الذين من ~~أصلابكم (2) وأن تجمعوا بين الأختين إلا ما قد سلف إن الله كان غفورا رحيما ~~والمحصنات من النساء (3) إلا ما ملكت أيمانكم كتاب الله عليكم وأحل لكم ما ~~وراء ذلكم أن تبتغوا بأموالكم محصنين غير مسافحين فما استمتعتم به منهن ~~فآتوهن أجورهن فريضة ولا جناح عليكم فيما تراضيتم به من بعد الفريضة إن ~~الله كان عليما حكيما (4)) 547 - فاحتملت الآية معنيين أحدهما أن ما سمى ~~الله من نساء محرما محرم (5) وما سكت عنه حلال بالصمت عنه وبقول الله (6) # PageV00P201 # (وأحل لكم ما وراء ذلكم) وكان هذا المعنى هو الظاهر من الآية 548 - وكان ~~بينا في الآية تحريم الجمع بمعنى (1) غير تحريم الأمهات فكان ما سمى (2) ~~حلال حلال (3) وما سمى (4) حراما حرام (4) وما نهى عن الجمع بينه من ~~الأختين كما نهى عنه 549 - وكان في نهيه عن الجمع بينهما دليل على أنه إنما ~~حرم الجمع وأن كل واحدة منهما على الانفراد حلال في الأصل (6) # PageV00P202 # وما سواهن من الأمهات والبنات والعمات والخالات محرمات في الأصل 550 - ~~وكان (1) معنى قوله (وأحل لكم ما وراء ذلكم) من سمى تحريمه في الأصل ومن هو ~~في مثل حاله بالرضاع أن ينكحوهن بالوجه الذي حل (2) به النكاح (3). # PageV00P203 # الجزء الثاني من الرسالة PageV00P204 # قال أنا الربيع بن سليمان قال أخبرنا الشافعي قال (1) بسم الله الرحمن ~~الرحيم 551 - فإن قال قائل ما دل على هذا 552 - فإن النساء (2) المباحات لا ~~يحل أن ينكح (3) منهن أكثر من أربع ولو نكح خامسة (4) فسخ النكاح فلا تحل ~~(5) منهن واحدة إلا بنكاح صحيح وقد كانت الخامسة من الحلال بوجه وكذلك ~~الواحدة بمعنى قول الله (وأحل لكم ما وراء ذلكم) بالوجه ms111 الذي أحل به النكاح ~~وعلى الشرط الذي أحله به لا مطلقا 553 - فيكون نكاح الرجل المرأة لا يحرم ~~عليه نكاح عمتها ولا خالتها بكل حال كما حرم الله أمهات النساء بكل حال ~~فتكون العمة والخالة داخلتين في معنى من أحل بالوجه الذي أحلها به # PageV00P205 # كما يحل له نكاح امرأة إذا فارق رابعة كانت (1) العمة إذا فورقت ابنت (2) ~~أخيها حلت في محرمات الطعام 555 - (4) وقال الله لنبيه (قل لا أجد فيما ~~أوحي إلي محرما (5) على طاعم يطعمه إلا أن يكون ميتة أو دما مسفوحا أو لحم ~~خنزير فإنه رجس أو فسقا أهل لغير الله به (6)) 556 - (7) فاحتملت الآية ~~معنيين أحدهما أن لا يحرم على طاعم (8) أبدا إلا ما استثنى الله 557 - وهذا ~~المعنى الذي إذا وجه (9) رجل مخاطبا به كان الذي # PageV00P206 # يسبق إليه انه لا يحرم (1) غير ما سمى الله محرما وما كان هكذا فهو الذي ~~يقول له (2) أظهر المعاني وأعمها وأغلبها والذي لو احتملت الآية معنى (3) ~~سواه كان هو المعنى الذي يلزم أهل العلم القول به إلا أن تأتي سنة النبي ~~(4) تدل على معنى غيره مما تحتمله الآية فيقول (5) هذا معنى ما أراد الله ~~تبارك وتعالى 558 - (6) ولا يقال بخاص في كتاب الله ولا سنة إلا بدلالة ~~فيهما أو في واحد منهما ولا يقال بخاص (7) حتى تكون الآية تحتمل أن يكون ~~أريد بها ذلك الخاص فأما ما لم تكن محتملة له فلا يقال فيها بما لم (8) ~~تحتمل الآية 559 - ويحتمل قول الله (قل لا أجد فيما أوحي إلي محرما على ~~طاعم يطعمه) من شئ سئل عنه رسول الله (9) دون غيره # PageV00P207 # 560 - ويحتمل مما كنتم تأكلون وهذا أولى معانيه (1) استدلالا بالسنة عليه ~~دون غيره 561 - (2) أخبرنا سفيان (3) عن بن شهاب عن أبي إدريس الخولاني عن ~~أبي ثعلبة (4) (أن النبي نهى عن كل ذي ناب (5) من السباع (6) " 562 - ~~أخبرنا (7) مالك عن إسماعيل بن أبي حكيم عن عبيدة بن سفيان الحضرمي (8) عن ~~أبي هريرة عن النبي قال " أكل كل ذي ناب من السباع ms112 حرام (9) " # PageV00P208 # فيما تمسك عنه المعتدة من الوفاة 563 - (2) قال الله (والذين يتوفون منكم ~~ويذرون أزواجا يتربصن بأنفسهن أربعة أشهر وعشرا فإذا بلغن أجلهن (3) فلا ~~جناح عليكم فيما فعلن في أنفسهن بالمعروف والله بما تعملون خبير (4)) 564 - ~~فذكر الله أن على المتوفى عنهن عدة وأنهن إذا بلغنها (5) فلهن أن يفعلن في ~~أنفسهن بالمعروف ولم يذكر شيئا تجتنبه في العدة 565 - قال (6) فكان (7) ~~ظاهر الآية أن تمسك المعتدة في العدة عن الأزواج فقط مع إقامتها في بيتها ~~بالكتاب 566 - وكانت تحتمل ان تمسك عن الأزواج وأن يكون عليها في الامساك ~~عن الأزواج إمساك عن غيره مما كان مباحا لها قبل العدة من طيب وزينة (8) # PageV00P209 # 567 - فلما سن رسول الله على المعتدة من الوفاة الامساك عن الطيب وغيره ~~كان عليها الامساك عن الطيب وغيره بفرض السنة والامساك عن الأزواج والسكنى ~~في بيت زوجها بالكتاب ثم السنة (1) 568 - واحتملت (2) السنة في هذا الموضع ~~ما احتملت في غيره من أن تكون السنة بينت عن الله كيف إمساكها كما بينت ~~الصلاة والزكاة والحج واحتملت أن يكون رسول ال (3) له سن فيما ليس فيه نص ~~حكم لله (4) باب العلل في الأحاديث 569 - قال الشافعي قال لي قائل فإنا نجد ~~من الأحاديث عن رسول الله لأحاديث في القرآن مثلها نصا (5) وأخرى في القرآن ~~مثلها # PageV00P210 # جملة وفي الأحاديث منها (1) أكثر مما في القرآن وأخرى ليس منها شئ في ~~القرآن وأخرى موتفقة (2) وأخرى مختلفة ناسخة ومنسوخة (3) وأخرى مختلفة ليس ~~فيها دلالة على ناسخ ولا منسوخ وأخرى فيها نهي لرسول الله (4) فتقولون ما ~~نهى عنه حرام وأخرى لرسول الله فيها نهي (5) فتقولون نهيه وأمره على ~~الاختيار لا على التحريم ثم نجدكم تذهبون إلى بعض المختلفة (6) من # PageV00P211 # الأحاديث دون بعض ونجدكم تقيسون على بعض حديثه ثم يختلف قياسكم عليها ~~وتتركون بعضا فلا تقيسون عليه فما حجتكم في القياس وتركه ثم تفترقون بعد ~~فمنكم من يترك من حديثه الشئ ويأخذ بمثل الذي ترك وأضعف (1) إسنادا منه 570 ~~- قال الشافعي فقلت له كل ما ms113 سن رسول الله مع كتاب الله من سنة فهي موافقة ~~كتاب الله في النص بمثله وفي الجملة بالتبيين عن الله والتبيين يكون أكثر ~~تفسيرا من الجملة 571 - وما سن (2) مما ليس فيه نص كتاب الله (3) فيفرض ~~الله طاعته عامة في أمره تبعناه (4) 572 - وأما الناسخة والمنسوخة (5) من ~~حديثه فهي (6) كما نسخ الله الحكم في كتابة بالحكم غيره (7) عامة في امره ~~وكذلك (8) سنة رسول الله تنسخ بسنته # PageV00P212 # 573 - وذكر له بعض ما كتبت في (كتابي) قبل هذا (1) من إيضاح ما وصفت 574 ~~- فأما (2) المختلفة التي لا دلالة على أيها ناسخ ولا أيها منسوخ (3) فكل ~~أمره موتفق (4) صحيح لا اختلاف فيه 575 - ورسول الله عربي اللسان والدار ~~فقد (5) يقول القول عاما يريد به العام وعاما يريد به الخاص كما وصفت لك في ~~كتاب الله وسنن رسول الله (6) قبل هذا 576 - ويسئل عن الشئ فيجيب على قدر ~~المسألة ويؤدي عنه (7) المخبر عنه الخبر متقصي (8) والخبر مختصرا والخبر ~~(9) فيأتي ببعض معناه دون بعض 577 - ويحدث عنه الرجل الحديث قد أدرك جوابه ~~ولم يدرك المسألة فيدله على حقيقة الجواب بمعرفته السبب الذي يخرج عليه ~~الجواب # PageV00P213 # 578 - ويسن في الشئ سنة (1) وفيما يخالفه أخرى فلا يخلص عض السامعين بين ~~اختلاف الحالين (2) اللتين سن فيهما 579 - ويسن سنة في نص معناه (3) ~~فيحفظها حافظ (4) ويسن في معنى يخالفه في معنى ويجامعه في معنى سنة غيرها ~~لاختلاف الحالين (2) فيحفظ غيره تلك السنة فإذا أدى كل ما حفظ رآه بعض ~~السامعين اختلافا وليس منه شئ مختلف 580 - ويسن بلفظ مخرجه عام جملة بتحريم ~~شئ أو بتحليله (5) ويسن في غيره خلاف الجملة فيستدل على أنه يرد بما حرم ما ~~أحل ولا بما أحل ما حرم 581 - ولكل هذا نظير فيما كتبنا (6) من جمل أحكام ~~الله 582 - ويسن السنة ثم ينسخها بسنته ولم يدع (7) ان يبين (8) # PageV00P214 # كلما (1) نسخ من سنته بسنته ولكن ربما ذهب على الذي سمع من رسول الله بعض ~~علم الناسخ أو علم المنسوخ فحفظ (2) أحدهما دون الذي سمع من ms114 رسول الله ~~الآخر وليس يذهب ذلك على عامتهم حتى لا يكون فيهم موجودا إذا طلب 583 - وكل ~~ما (3) كان كما وصفت أمضي على ما سنه (4) وفرق بين ما فرق بينه منه 584 - ~~وكانت طاعته (5) في تشعيبه على ما سنه واجبة (6) ولم يقل ما فرق (7) بين ~~كذا كذا 585 - أن قول " ما فرق (7) بين كذا كذا " فيما فرق بينه رسول الله ~~لا يعدو أن يكون جهلا ممن (8) قاله أو ارتيابا شرا من الجهل وليس فيه طاعة ~~الله باتباعه # PageV00P215 # 586 - وما لم يوجد فيه إلا الاختلاف فلا أن يكون لم يحفظ متقصي (1) كما ~~وصفت قبل هذا فيعد مختلفا ويغيب عنا من سبب تبيينه ما علمنا في غيره أو ~~وهما من محدث 587 - ولم نجد عنه (2) شيئا مختلفا فكشفناه إلا وجدنا له وجها ~~يحتمل به ألا يكون مختلفا وأن يكون داخلا في الوجوه التي وصفت لك 588 - أو ~~نجد الدلالة على الثابت منه دون غيره بثبوت الحديث فلا يكون الحديثان ~~اللذان نسبا إلى الاختلاف متكافيين (3) فنصير إلى الا ثبت من الحديثين 589 ~~- أو يكون على الا ثبت منهما دلالة من كتاب الله أو سنة نبيه (4) أو ~~الشواهد التي وصفنا قبل هذا فنصير إلى الذي هو أقوى وأولى أن يثبت بلا دليل ~~590 - ولم نجد عنه حديثين مختلفين إلا ولهما مخرج أو على أحدهما دلالة بأحد ~~ما وصفت (5) إما بموافقة (6) كتاب (7) # PageV00P216 # أو غيره من سنته (1) أو بعض الدلايل 591 - وما نهى عنه رسول الله (2) فهو ~~التحريم حتى تأتي (3) دلالة عنه (4) على أنه أراد به غير التحريم 592 - قال ~~(5) وأما القياس على سنن (6) رسول الله فاصله وجهان ثم يتفرع في أحدهما ~~وجوه 593 - قال وما هما 594 - قلت إن الله تعبد خلقه في كتابه وعلى لسان ~~نبيه بما سبق في قضائه أن يتعبدهم به ولما شاء (7) لا معقب لحكمه فيما (8) ~~تعبدهم به مما دلهم رسول الله على المعنى الذي له (9) تعبدهم به أو وجدوه ~~في الخبر عنه لو ينزل في شئ في مثل المعنى الذي ms115 له تعبد خلقه (10) # PageV00P217 # ووجب (1) على أهل العلم أن يسلكوه (2) سبيل السنة غذا كان في معناها وهذا ~~(3) الذي يتفرع كثيرا 595 - والوجه الثاني أن يكون أحل لهم شيئا جملة وحرم ~~منه شيئا بعينه فيحلون الحلال بالجملة ويحرمون الشئ بعينه ولا يقيسون عليه ~~على الأقل الحرام (4) لأن الأكثر منه حلال والقياس على الأكثر أولى أن يقاس ~~عليه من الأقل 596 - وكذلك إن حرم جملة (5) وأحل بعضها وكذلك إن فرض شيئا ~~وخص رسول الله التخفيف في بعضه 597 - (6) وأما القياس فإنما أخذناه ~~استدلالا بالكتاب والسنة والآثار (7) # PageV00P218 # 598 - وأما ان نخالف حديثا عن رسول الله (1) ثابتا عنه فأرجو أن لا يؤخذ ~~ذلك علينا إن شاء الله 599 - وليس ذلك لاحد ولكن قد يجهل الرجل السنة فيكون ~~له قول يخالفها لا أنه عمد خلافها (2) وقد يغفل المرء ويخطئ في التأويل. ~~(3) 600 - قال (4) فقال لي قائل فمثل لي كل صنف مما وصفت مثالا تجمع لي فيه ~~الاتيان على ما سألت عنه بأمر لا تكثر (5) علي فأنساه وأبدا بالناسخ ~~والمنسوخ من سنن (6) النبي واذكر منها # PageV00P219 # شيئا مما معه القرآن وإن كررت بعض ما ذكرت 601 - (1) فقلت له كان أول ما ~~فرض الله على رسوله في القبلة أن يستقبل بيت المقدس للصلاة فكان (2) بيت ~~المقدس القبلة التي لا يحل لاحد أن يصلي إلا إليها في الوقت الذي استقبلها ~~فيه رسول الله فلما نسخ الله قبلة بيت المقدس ووجه رسوله والناس إلى الكعبة ~~كانت الكعبة القبلة التي لا يحل لمسلم أن يستقبل المكتوبة (3) في غير حال ~~من الخوف غيرها ولا يحل أن يستقبل بيت المقدس ابدا 602 - وكل كان (4) حقا ~~في وقته بيت المقدس من حين استقبله النبي إلى أن حول عنه الحق في القبلة ثم ~~البيت الحرام الحق في القبلة إلى يوم القيامة 603 - وهكذا كل منسوخ في كتاب ~~الله وسنة نبيه 604 - قال (5) وهذا مع إبانته لك الناسخ والمنسوخ من الكتاب ~~والسنة دليل لك على أن النبي إذا سن سنة حوله الله # PageV00P220 # عنها إلى غيرها سن أخرى ms116 يصير إليها الناس بعد التي حول عنها لئلا يذهب ~~على عامتهم الناسخ فيثبتون على المنسوخ 605 - ولئلا يشبه (1) على أحد بأن ~~رسول الله يسن (2) فيكون في الكتاب شئ يرى من جهل اللسان أو العلم بموقع ~~السنة مع الكتاب أو ابانتها (3) معانيه أن الكتاب (4) ينسخ السنة 606 - (5) ~~فقال (6) أفيمكن أن تخالف السنة في هذا الكتاب 607 - قلت لا وذلك لأن الله ~~جل ثناؤه (7) أقام على خلقه الحجة من وجهين أصلها في الكتاب كتابه سنة نبيه ~~بفرضه في كتابه اتباعها 608 - فلا يجوز أن يسن رسول الله سنة لازمة فتنسخ ~~فلا يسن ما نسخها (8) وإنما يعرف الناسخ بالآخر من الامرين # PageV00P221 # وأكثر الناسخ في كتاب الله إنما عرف بدلالة سنن (1) رسول الله 609 - فإذا ~~كانت السنة تدل على ناسخ القرآن وتفرق بينه وبين منسوخه لم يكن ان تنسخ ~~السنة بقرآن إلا أحدث رسول الله مع القرآن سنة تنسخ سنته الأولى لتذهب ~~الشبهة عن من (2) أقام الله عليه الحجة من خلقه 610 - قال أفرأيت لو قال ~~قائل حيث وجدت القرآن (3) ظاهرا عاما ووجدت سنة تحتمل أن تبين عن القرآن ~~وتحتمل أن تكون بخلاف (4) ظاهره علمت أن السنة منسوخة بالقرآن 611 - (5) ~~فقلت له لا يقول هذا عالم 612 - قال ولم 613 - قلت إذا كان الله فرض على ~~نبيه اتباع ما انزل الله إليه وشهد له بالهدى وفرض على الناس طاعته وكان ~~اللسان كما وصفت قبل هذا محتملا للمعاني وأن يكون كتاب الله ينزل عاما يراد ~~به الخاص وخاصا يراد به العام وفرضا جملة بينه رسول الله (6) # PageV00P222 # فقامت السنة مع كتاب الله هذا المقام لم تكن السنة (1) لتخالف كتاب الله ~~ولا تكون السنة إلا تبعا لكتاب الله بمثل تنزيله أو مبينة معنى ما أراد ~~الله فهي (2) بكل حال متبعة كتاب الله 614 - قال افتوجدني الحجة بما قلت في ~~القرآن 615 - فذكرت له بعض ما وصفت في كتاب (السنة مع القرآن (3)) من أن ~~الله فرض الصلاة والزكاة والحج فبين رسول الله كيف الصلاة وعددها ومواقيتها ~~وسننها وفي ms117 كم الزكاة من المال وما يسقط عنه من المال ويثبت عليه (4) ~~ووقتها وكيف عمل الحج وما يجتنب فيه ويباح 616 - قال وذكرت له قول الله ~~(والسارق والسارقة فاقطعوا أيديهما (5)) و (الزانية والزاني فاجلدوا كل ~~واحد منهما مائة جلدة (6)) وأن رسول الله لما سن القطع على من بلغت سرقته # PageV00P223 # دينار فصاعدا على الحرين البكرين (1) دون الثيبين الحرين والمملوكين دلت ~~سنة رسول الله على أن الله أراد بها الخاص من الزناة والسراق وإن كان مخرج ~~الكلام عاما في الظاهر على السراق والزناة 617 - قال فهذا (2) عندي كما ~~وصفت أفتجد حجة على من روى (3) أن النبي قال " ما جاءكم عني فاعرضوه على ~~كتاب الله فما وافقه فأنا قلته وما خالفه فلم أقله (4) " # PageV00P224 # 618 - (1) فقلت له ما ورى هذا يثبت حديثه في شئ صغر ولا كبر (2) فيقال ~~لنا قد ثبتم (3) حديث من روى هذا في شئ 619 - وهذا أيضا رواية منقطعة عن ~~رجل مجهول ونحن لا نقبل مثل هذه الرواية في شئ 620 - قال (4) فهل عن النبي ~~رواية بما قلتم (5) 621 - فقلت له نعم 622 - أخبرنا سفيان (6) قال أخبرني ~~سالم أبو النضر أنه سمع # PageV00P225 # عبيد الله بن أبي رافع يحدث عن أبيه أن النبي قال لا ألفين أحدكم متكئا ~~على أريكته يأتيه الامر من أمري مما أمرت به أو نهيت عنه فيقول لا أدري ما ~~وجدنا في كتاب الله اتبعناه (1) 623 - قال الشافعي فقد ضيق رسول الله على ~~الناس أن يردوا امره بفرض الله عليهم اتباع أمره 624 - قال (2) فأين لي ~~جملا أجمع لك أهل العلم أو أكثرهم عليه (3) من سنة مع كتاب الله يحتمل أن ~~تكون السنة مع الكتاب دليلا على أن الكتاب خاص وإن كان ظاهره عاما 625 - ~~فقلت له نعم ما سمعتني (4) حكيت في (كتابي) (5) 626 - قال فأعد منه شيئا ~~627 - قلت (6) قال الله (حرمت عليكم أمهاتكم # PageV00P226 # وبناتكم (1) وأخواتكم وعماتكم وخالاتكم وبنات الأخ وبنات الأخت وأمهاتكم ~~اللاتي أرضعنكم وأخواتكم من الرضاعة وأمهات نسائكم وربائبكم اللاتي في ~~حجوركم من نسائكم اللاتي دخلتم ms118 بهن فإن لم تكونوا دخلتم بهن فلا جناح عليكم ~~وحلائل أبنائكم الذين من أصلابكم وان تجمعوا بين الأختين إلا ما قد سلف إن ~~الله كان غفورا رحيما والمحصنات من النساء إلا ما ملكت أيمانكم كتاب الله ~~عليكم وأحل لكم ما وراء ذلكم (2)) 628 - قال (3) وذكر (4) الله من حرم ثم ~~قال (وأحل لكم ما وراء ذلكم) فقال رسول الله " لا يجمع بين المرأة وعمتها ~~ولا بين المرأة وخالتها (5) " فلم أعلم مخالفا في اتباعه # PageV00P227 # 629 - فكانت فيه دلالتان دلالة على أن سنة رسول الله لا تكون مخالفة ~~لكتاب الله بحال ولكنها مبينة عامة وخاصة 630 - ودلالة على أنهم قبلوا فيه ~~خبر الواحد فلا نعلم (1) أحدا رواه من وجه يصح عن النبي إلا أبا هريرة (2) ~~631 - قال (3) أفيحتمل أن يكون هذا الحديث عندك خلافا لشئ من ظاهر الكتاب ~~632 - فقلت (4) لا ولا غيره 633 - قال فما معنى قول الله (حرمت عليكم ~~أمهاتكم) فقد ذكر التحريم وقال (5) (وأحل لكم ما وراء ذلكم) * # PageV00P228 # 629 - قلت ذكر تحريم من هو حرام بكل حال مثل الام والبنت والأخت والعمة ~~وبنات الأخ وبنات الأخت وذكر من حرم بكل حال من النسب والرضاع وذكر من حرم ~~من الجمع بينه (1) وكان أصل كل واحد منهما مباحا على الانفراد قال (2) ~~(وأحل لكم ما وراء ذلكم) يعني بالحال (3) التي أحلها به 635 - الا ترى أن ~~(4) قوله (وأحل لكم ما وراء ذلكم) بمعنى ما أحل به (5) لا ان واحدة من ~~النساء حلال بغير نكاح يصح (6) ولا أنه يجوز نكاح خامسة على أربع (7) ولا ~~جمع بين أختين ولا غير ذلك مما نهى عنه # PageV00P229 # 636 - فذكرت (1) له فرض الله في الوضوء ومسح النبي على الخفين وما صار ~~إليه أكثر أهل العلم من قبول المسح 637 - فقال (2) أفيخالف المسح شيئا من ~~القرآن 638 - قلت لا تخالفه سنة بحال 639 - قال فما وجهه 640 - قلت (3) لما ~~قال (4) (غذا قمتم إلى الصلاة فاغسلوا (5) وجوهكم وأيديكم إلى المرافق ~~وامسحوا برؤوسكم وأرجلكم إلى الكعبين (6)) دلت السنة على أن من كان ms119 (7) على ~~طهارة ما لم يحدث فقام إلى الصلاة لم يكن عليه هذا الفرض فكذلك دلت (8) على ~~أن فرض غسل القدمين إنما هو على المتوضئ لا خفي عليه (9) لبسهما كامل ~~الطهارة # PageV00P230 # 641 - وذكرت له تحريم النبي كل ذي ناب من السباع وقد قال الله (قل لا أجد ~~فيما أوحي إلي محرما (1) على طاعم يطعمه إلا أن يكون ميتة أو دما مسفوحا أو ~~لحم خنزير فإنه رجس أو فسقا أهل لغير الله به فمن اضطر غير باغ ولا عاد فإن ~~ربك غفور رحيم (2)) فقال ثم سمى ما حرم (3) 642 - فقال (4) فما معنى هذا ~~643 - قلنا (5) معناه قل لا أجد فيما يوحى إلي محرما مما كنتم تأكلون إلا ~~أن يكون (6) ميتة وما ذكر بعدها فأما ما تركتم (7) أنكم لم تعدوه من ~~الطيبات فلم يحرم عليكم مما كنتم تستحلون إلا ما سمى الله ودلت السنة على ~~أنه حرم (8) عليكم منه ما كنتم تحرمون لقول الله (يحل (9) لهم الطيبات ~~ويحرم عليهم الخبائث (10) # PageV00P231 # 644 - قال (1) وذكرت له قول الله (وأحل الله البيع وحرم الربا (2)) وقوله ~~(لا تأكلوا أموالكم بينكم بالباطل إلا أن تكون (3) تجارة عن تراض منكم (4)) ~~ثم حرم رسول الله بيوعا منها الدنانير بالدراهم إلى أجل وغيرها فحرمها ~~المسلمون بتحريم رسول الله فليس (5) هذا ولا غيره خلافا لكتاب الله 645 - ~~قال فحد لي معنى هذا بأجمع منه وأخصر 646 - (6) فقلت له لما كان في كتاب ~~الله دلالة على أن الله قد وضع رسوله موضع الإبانة عنه وفرض على خلقه اتباع ~~أمره فقال (وأحل الله البيع وحرم الربا (2)) فإنما يعني أحل الله البيع إذا ~~كان على غير ما نهى الله عنه في كتابه أو على لسان نبيه وكذلك قوله (7) ~~(وأحل لكم ما وراء ذلكم (8)) بما أحله الله (9) به # PageV00P232 # من النكاح وملك اليمين في كتابه لا أنه إباحة في كل وجه وهذا كلام عربي ~~647 - (1) وقلت له لو جاز أن تترك (2) سنة مما ذهب إليه من جهل مكان السنن ~~من الكتاب ترك (3) ما وصفنا من المسح على ms120 الخفين وإباحة (4) كل ما لزمه اسم ~~بيع (5) وإحلال أن يجمع (6) بين المرأة وعمتها وخالتها وإباحة كل ذي ناب من ~~السباع وغير ذلك 648 - ولجاز أن يقال سن النبي ألا يقطع من لم تبلغ سرقته ~~ربع دينار (7) قبل التنزيل ثم نزل عليه (والسارق والسارقة فاقطعوا أيديهما ~~(8)) فمن لزمه اسم سرقة (9) قطع 649 - ولجاز أن يقال إنما سن النبي الرجم ~~على الثيب حتى نزلت عليه (الزانية والزاني فاجلدوا كل واحد منهما مائة # PageV00P233 # جلدة (1)) فيجلد (2) البكر والثيب ولا نرجمه 650 - وأن يقال في البيوع ~~التي حرم رسول الله إنما حرمها قبل التنزيل فلما أنزلت (وأحل الله البيع ~~وحرم الربا (3)) كانت حلالا 651 - والربا أن يكون للرجل على الرجل الدين ~~فيحل فيقول أتقضي أم تربي فيؤخر (4) عنه ويزيده غفي ماله وأشباه لهذا (5) ~~كثيرة 652 - (6) فمن قال هذا (7) كان معطلا لعامة سنن رسول الله وهذا القول ~~جهل مما قاله 653 - قال أجل 654 - وسنة رسول الله كما وصفت ومن (8) خالف ما ~~قلت فيها فقد جمع الجهل بالسنة والخطأ في الكلام فيما جهل 655 - قال فاذكر ~~سنة نسخت بسنة سوى هذا # PageV00P234 # 656 - رضي الله تعالى عنه فقلت له السنن الناسخة والمنسوخة مفرقة في ~~مواضعها وإن رددت (1) طالت 657 - قال فيكفي (2) منها بعضها فاذكره مختصرا ~~بينا 658 - (3) فقلت (4) أخبرنا مالك (5) عن عبد الله بن أبي بكر بن محمد ~~بن عمرو بن حزم عن عبد الله بن واقد عن عبد الله بن عمر (6) قال " رسول ~~الله عن أكل لحوم الضحايا بعد ثلاث " قال عبد الله بن أبي بكر فذكرت ذلك ~~لعمرة (7) فقالت صدق سمعت عائشة تقول " دف (8) ناس من أهل البادية حضرة ~~الأضحى في زمان النبي فقال النبي ادخروا لثلاث فتصدقوا بما بقي قال فلما ~~كان بعد ذلك قيل يا رسول الله لقد كان الناس ينتفعون بضحاياهم يجملون # PageV00P235 # منها الودك (1) ويتخذون (2) الأسقية فقال رسول الله وما ذاك أو كما قال ~~قالوا يا رسول الله نهيت عن إمساك لحوم الضحايا بعد ثلاث فقال رسول الله ~~إنما نهيتكم من أجل ms121 الدافة التي دفت حضرة الأضحى فكلوا وتصدقوا وادخروا (3) ~~" 659 - (4) وأخبرنا بن عيينة (5) عن الزهري عن أبي عبيد مولى بن أزهر (6) ~~قال شهدت العيد مع علي بن أبي طالب فسمعته يقول لا يأكلن أحدكم (7) من لحم ~~(8) نسكه بعد ثلاث 660 - (4) أخبرنا (9) الثقة عن معمر عن الزهري عن أبي ~~عبيد # PageV00P236 # عن علي أنه قال قال رسول الله " لا يأكلن أحدكم من لحم (1) نسكه بعد ثلاث ~~(2) " 661 - (3) أخبرنا بن عيينة عن إبراهيم بن ميسرة قال سمعت أنس بن مالك ~~يقول إنا لنذبح ما شاء الله (4) من ضحايانا ثم نتزود بقيتها إلى البصرة 662 ~~- قال الشافعي (5) فهذه الأحاديث تجمع معاني منها # PageV00P237 # أن حديث علي عن النبي في النهي عن إمساك لحوم الضحايا بعد ثلاث وحديث عبد ~~الله بن واقد موتفقان (1) عن النبي 663 - وفيها دلالة على أن عليا سمع ~~النهي من النبي وأن النهي بلغ عبد الله بن واقد 664 - ودلالة على أن الرخصة ~~من النبي لم تبلغ عليا ولا عبد الله بن واقد ولو بلغتهما الرخصة ما حدثا ~~بالنهي والنهي منسوخ وتركا الرخصة والرخصة ناسخة والنهي منسوخ لا يستغني ~~سامعه عن علم ما نسخه (2) 665 - وقول أنس بن مالك كنا نهبط بلحوم الضحايا ~~البصرة يحتمل أن يكون أنس سمع الرخصة ولم يسمع النهي قبلها فتزود بالرخصة ~~ولم يسمع نهيا أو سمع الرخصة والنهي فكان النهي منسوخا فلم يذكره 666 - ~~فقال كل واحد من المختلفين (3) بما علم 667 - بسم الله الرحمن الرحيم وهكذا ~~يجب على من سمع (4) شيئا من رسول الله أو ثبت له عنه أن يقول بما سمع حتى ~~يعلم غيره (5) # PageV00P238 # 668 - قال الشافعي فلما حدثت عائشة عن النبي بالنهي عن إمساك لحوم ~~الضحايا بعد ثلاث ثم بالرخصة فيها بعد النهي وأن رسول الله أخبر أنه نهى عن ~~إمساك لحوم الضحايا بعد ثلاث للدافة كان الحديث التام المحفوظ أوله وآخره ~~وسبب التحريم والاحلال فيه حديث عائشة عن النبي وكان على من علمه أن يصير ~~إليه 669 - (1) وحديث عائشة من أبين ما يوجد في ms122 الناسخ والمنسوخ من السنن ~~670 - وهذا يدل على أن بعض الحديث يخص (2) فيحفظ بعضه دون بعض فيحفظ منه شئ ~~كان أولا ولا يحفظ آخرا ويحفظ أخرا ولا يحفظ أولا فيؤدي كل ما حفظ 671 - ~~فالرخصة بعدها في الامساك والاكل والصدقة من لحوم الضحايا إنما هي لواحد ~~معنيين لاختلاف الحالين 672 - فإذا دفت الدافة ثبت النهي عن إمساك لحوم ~~الضحايا بعد ثلاث وإذا لم تدف دافة فالرخصة ثابتة بالاكل والتزود والادخار ~~والصدقة # PageV00P239 # 673 - (1) ويحتمل أن يكون النهي عن إمساك لحوم الضحايا بعد ثلاث منسوخا ~~في كل حال (2) فيمسك الانسان من ضحيته ما شاء ويتصدق بما شاء (3) # PageV00P240 # وجه آخر (1) من الناسخ والمنسوخ 674 - (2) أخبرنا محمد بن إسماعيل بن أبي ~~فديك (3) عن بن أبي ذئب عن المقبري عن عبد الرحمن بن أبي سعيد (4) عن (5) ~~أبي سعيد # PageV00P242 # الخدري قال " حبسنا يوم الخندق عن الصلاة حتى كان بعد المغرب بهوى من ~~الليل حتى كفينا وذلك (1) قول الله (وكفى الله المؤمنين القتال (2) وكان ~~الله قويا عزيزا) (3) قال (4) فدعا رسول الله بلالا فأمر فأقام الظهر (5) ~~فصلاها فأحسن (6) صلاتها كما كان يصليها في وقتها ثم أقام العصر فصلاها ~~كذلك ثم أقام المغرب فصلاها كذلك ثم أقام العشاء فصلاها كذلك أيضا قال وذلك ~~قبل أن أنزل (7) الله في صلاة الخوف (فرجالا أو ركبانا) (8) " 675 - ~~الشافعي فلما حكى أبو سعيد أن صلاة النبي عام الخندق كانت (9) قبل أن ينزل ~~في صلاة الخوف إلا بعدها إذ حضرها أبو سعيد وحكى تأخير الصلوات حتى خرج من ~~وقت عامتها (10) وحكى أن ذلك قبل نزول صلاة الخوف # PageV00P243 # 676 - قال (1) فلا تؤخر صلاة الخوف بحال أبدا عن الوقت إن كانت في حضر أو ~~عن وقت الجمع في السفر بخوف (2) ولا غير ولكن تصلى كما صلى رسول الله 677 - ~~والذي أخذنا به في صلاة الخوف أن مالكا أخبرنا (3) عن يزيد بن رومان عن ~~صالح بن خوات عن من صلى مع رسول الله صلاة الخوف يوم ذات الرقاع (4) " أن ~~طائفة صفت معه وطائفة وجاه العدو فصلى بالذين ms123 معه ركعة ثم ثبت قائما وأتموا ~~لأنفسهم ثم انصرفوا فصفوا وجاه (5) العدو وجاءت الطائفة الأخرى فصلى بهم ~~الركعة التي بقيت من صلاته ثم ثبت جالسا وأتموا لأنفسهم ثم سلم بهم " 678 - ~~قال (1) أخبرنا (6) من سمع عبد الله بن عمر بن حفص يخبر (7) عن أخيه عبيد ~~الله بن عمر عن القاسم بن محمد عن صالح بن خوات بن جبير عن أبيه عن النبي ~~مثله (8) # PageV00P244 # 679 - قال (1) وقد روى (2) أن النبي صلى صلاة الخوف على غير ما حكى مالك ~~680 - وإنما أخذنا بهذا دونه لأنه كان أشبه بالقرآن وأقوى في مكايدة العدو ~~681 - وقد كتبنا هذا بالاختلاف فيه وتبين (3) الحجة في (كتاب الصلاة (4)) ~~وتركنا ذكر من خالفنا فيه وفي غيره من الأحاديث لأن ما خولفنا فيه منها ~~مفترق (5) في كتبه وجه آخر (6) 682 - (7) قال الله تبارك وتعالى (واللاتي ~~يأتين الفاحشة من نسائكم (8) فاستشهدوا عليهن أربعة منكم فإن شهدوا # PageV00P245 # فامسكوهن بالبيوت حتى يتوفاهن الموت أو يجعل الله لهن سبيلا واللذان ~~يأتيانها منكم فآذوهما فإن تابا وأصلحا فاعرضوا عنهما (1)) 683 - (2) فكان ~~حد الزانيين بهذه الآية الحبس والأذى حتى أنزل الله على رسوله (3) حد الزنا ~~فقال (الزانية والزاني (4) فاجلدوا كل واحد منهما مائة جلدة (5)) وقال في ~~الإماء (فإذا أحصن فإن أتين بفاحشة فعليهن نصف ما على المحصنات من العذاب ~~(6)) فنسخ الحبس (7) عن الزناة وثبت (8) عليهم الحدود 684 - ودل قول الله ~~في الإماء (فعليهن نصف ما على المحصنات من العذاب) على فرق الله بين حد ~~المماليك والأحرار في الزنا وعلى أن النصف لا يكون إلا من جلد لأن الجلد ~~بعدد ولا يكون من رجم لأن الرجم إتيان على النفس بلا عدد لأنه قد يؤتى ~~عليها (9) برجمة واحدة وبألف وأكثر (10) فلا نصف (11) # PageV00P246 # لما لا يعلم بعدد ولا نصف للنفس فيؤتى بالرجم على نصف النفس (1) 685 - ~~(2) واحتمل (3) قول الله في سورة النور (الزانية والزاني فاجلدوا كل واحد ~~منهما مائة جلدة) أن يكون على جميع الزناة الأحرار وعلى بعضهم دون بعض ~~فاستدللنا بسنة رسول الله بأبي هو وأمي على ms124 من أريد بالمائة جلدة 686 - (2) ~~أخبرنا عبد الوهاب (4) عن يونس بن عبيد عن الحسن (5) عن عبادة بن الصامت ~~(6) أن رسول الله قال " خذوا عني خذوا عني قد جعل لهن سبيلا البكر بالبكر ~~جلد مائة وتغريب عام والثيب بالثيب جلد مائة والرجم " 687 - قال (7) فدل ~~قول رسول الله " قد جعل الله لهن سبيلا " على أن هذا أول ما حد به الزناة ~~لأن الله يقول (8) (حتى يتوفاهن الموت أو يجعل الله لهن سبيلا) # PageV00P247 # 688 - (1) ثم رجم رسول الله ماعزا ولم يجلده وامرأة الأسلمي ولم يجلدها ~~فدلت سنة رسول الله على أن الجلد منسوخ عن الزانيين الثيبين 689 - قال (2) ~~ولم يكن بين الأحرار في الزنا فرق (3) إلا بالاحصان بالنكاح وخلاف الاحصان ~~به 690 - (4) وإذ (5) كان قول النبي (6) " قد جعل الله لهن سبيلا البكر ~~بالبكر جلد مائة وتغريب عام " ففي هذا دلالة على أن أول ما نسخ الحبس عن ~~الزانيين وحدا بعد الحبس وأن كل حد حده الزانيين فلا يكون (7) إلا بعد هذا ~~إذ (8) كان هذا أول حد الزانيين (9) 691 - (4) أخبرنا مالك (10) عن بن شهاب ~~(11) عن عبيد الله # PageV00P248 # بن عبد الله (1) عن أبي هريرة وزيد بن خالد (2) أنهما أخبراه " أن رجلين ~~اختصما إلى رسول الله فقال أحدهما يا رسول الله اقض بيننا بكتاب الله وقال ~~الآخر وهو أفقههما أجل يا رسول الله فاقض بيننا بكتاب الله وائذن لي في أن ~~أتكلم قال (3) تكلم قال (4) إن ابني كان عسيفا (5) على هذا فزنى بامرأته ~~فأخبرت أن على ابني الرجم (6) فافتديت منه بمائة شاة وجارية (7) لي ثم إني ~~سألت أهل العلم فأخبروني أن على ابني جلد (8) مائة (9) وتغريب عام وإنما ~~الرجم على امرأته فقال رسول الله والذي (10) نفسي بيده لأقضين # PageV00P249 # بينكما بكتاب الله أما غنمك وجاريتك فرد إليك (1) وجلد انه مائة وغربه ~~عام وأمر أنيس (2) الأسلمي أن يأتي (3) امرأة الآخر فإن اعترفت رجمها ~~فاعترفت فرجمها (4) " 292 - (5) أخبرنا مالك (6) عن نافع عن بن عمر " أن ~~النبي رجم يهوديين زنيا (7) " 693 - قال (8) فثبت جلد مائة (9) والنفي على ~~البكرين الزانيين ms125 والرجم على الثيبين الزانيين 694 - وإن كانا ممن أريدا ~~(10) بالجلد فقد نسخ عنهما الجلد مع الرجم وإن لم يكونا أريدا (11) بالجلد ~~وأريد به البكران فيهما مخالفان للثيبين (12) # PageV00P250 # 695 - ورجم الثيبين بعد آية الجلد بما روى رسول الله عن الله وهذا أشبه ~~معانيه وأولاها عندنا والله أعلم (1) وجه آخر (2) 696 - (3) صلى الله عليه ~~وسلم أخبرنا مالك (4) عن بن شهاب عن أنس بن مالك (5) " أن النبي ركب فرسا ~~فصرع عنه فجحش شقه الأيمن (6) فصلى صلاة من الصلوات وهو قاعد وصلينا (7) ~~وراءه قعودا فلما انصرف قال إنما جعل الإمام ليؤتم به فإذا صلى قائما فصلوا ~~قياما (8) وإذا ركع فاركعوا وإذا رفع فارفعوا وغذا قال سمع الله لمن حمده # PageV00P251 # فقولوا ربنا ولك الحمد (1) وإذا صلى جالسا فصلوا جلوسا أجمعون (2) " 697 ~~- (3) أخبرنا مالك (4) عن هشام بن عروة (5) عن أبيه عن عائشة أنها قالت " ~~رسول الله في بيته (6) وهو شاك فصلى جالسا وصلى وراءه (7) قوم قياما فأشار ~~إليهم أن اجلسوا فلما انصرف (8) قال إنما جعل الإمام ليؤتم به فإذا ركع ~~فاركعوا وإذا رفع فارفعوا وإذا صلى جالسا فصلوا جلوسا (9) " 698 - قال (10) ~~وهذا مثل حديث أنس وإن كان حديث أنس مفسرا وأوضح (11) من تفسير هذا 699 - ~~(3) أخبرنا مالك (12) عن هشام بن عروة عن أبيه " أن رسول الله خرج في مرضه ~~فأتى أبا بكر وهو قائم يصلي بالناس فاستأخر أبو بكر فأشار إليه رسول الله ~~أن كما أنت # PageV00P252 # فجلس رسول الله إلى جنب أبي بكر فكان أبو بكر يصلي بصلاة رسول الله وكان ~~الناس يصلون بصلاة أبي بكر (1) " 700 - وبه يأخذ الشافعي (2) 701 - قال ~~وذكر إبراهيم النخعي عن الأسود بن يزيد عن عائشة عن رسول الله وأبي بكر مثل ~~معنى حديث عروة " النبي صلى قاعدا وأبو بكر قائما يصلي بصلاة النبي وهو ~~وراءه قياما (3) " # PageV00P253 # 702 - قال (1) فلما كانت (2) صلاة النبي في مرضه الذي مات فيه قاعدا ~~والناس خلفه قياما استدللنا على أن أمره الناس (3) بالجلوس في سقطته عن ~~الفرس قبل مرضه الذي مات فيه فكانت صلاته في مرضه ms126 الذي مات فيه قاعدا ~~والناس خلفه قياما ناسخة لأن يجلس الناس بجلوس الإمام ز 703 - وكان في ذلك ~~دليل بما (4) جاءت به السنة وأجمع عليه # PageV00P254 # الناس من أن الصلاة قائما إذا أطاقها المصلي وقاعدا إذا لم يطق وان ليس ~~للمطيق القيام منفردا أن يصلي قاعدا 704 - فكانت سنة النبي أن صلى في مرضه ~~قاعدا ومن خلفه قياما مع أنها ناسخة لسنته الأولى قبلها موافقة سنته في ~~الصحيح والمريض وإجماع الناس ان يصلي كل واحد منهما فرضه كما يصلي المريض ~~خلف الإمام الصحيح قاعدا والإمام قائما 705 - وهكذا نقول يصلي الإمام جالسا ~~(1) ومن خلفه من الأصحاء قياما فيصلي كل واحد فرضه ولو وكل غيره (2) كان ~~حسنا 706 - وقد أوهم (3) بعض الناس فقال (4) لا يؤمن أحد بعد النبي جالسا ~~واحتج بحديث رواه منقطع (5) عن رجل مرغوب # PageV00P255 # الرواية عنه (1) لا يثبت (2) بمثله حجة على أحد فيه " لا يؤمن أحد بعدي ~~جالسا (3) " # PageV00P256 # 707 - قال (1) ولهذا أشباه في السنة من الناسخ والمنسوخ 708 - وفي هذا ~~دلالة على ما كان في مثل معناها إن شاء الله 709 - وكذلك له أشباه في كتاب ~~الله قد وصفنا (2) بعضها # PageV00P258 # في كتابنا هذا وما بقي مفرق في أحكام القرآن والسنة (1) في مواضعه (2) ~~710 - قال (3) فقال (4) فاذكر من الأحاديث المختلفة التي لا دلالة فيها على ~~ناسخ ولا منسوخ والحجة فيما ذهبت إليه منها دون ما تركت 711 - (5) فقلت له ~~قد ذكرت قبل هذا (6) أن رسول الله صلى صلاة الخوف يوم ذات الرقاع فصف ~~بطائفة (7) وطائفة في غير صلاة بإزاء العدو فصلى بالذين معه ركعة وأتموا ~~لأنفسهم ثم انصرفوا فوقفوا بإزاء العدو وجاءت الطائفة الأخرى فصلى بهم ~~الركعة التبي بقيت (8) ثم ثبت جالسا وأتموا لأنفسهم ثم سلم بهم 712 - قال ~~(9) وروى بن عمر عن النبي أنه صلى # PageV00P259 # الخوف خلاف هذه الصلاة في بعض أمرها فقال (1) صلى ركعة بطائفة وطائفة ~~بينه وبين العدو ثم انصرفت الطائفة التي وراءه فكانت (2) بينه وبين العدو ~~وجاءت الطائفة التي لم تصل معه (3) فصلى بهم الركعة التي بقيت ms127 عليه من ~~صلاته وسلم ثم انصرفوا فقضوا معا (4) 713 - قال (5) وروى أبو عياش الزرقي ~~(6) أن النبي صلى يوم عسفان (7) وخالد بن الوليد بينه وبين القبلة فصف ~~بالناس معه معا (8) ثم ركع وركعوا معا (9) ثم سجد فسجدت معه طائفة # PageV00P260 # وحرسته طائفة فلما قام من السجود سجد الذين حرسوه (1) ثم قاموا في صلاته ~~(2) " 714 - وقال جابر قريبا من هذا المعنى (3) 715 - قال (4) وقد روى ما ~~لا يثبت مثله بخلافها كلها # PageV00P261 # 716 - فقال (1) لي قائل وكف صرت إلى الاخذ بصلاة النبي ذات الرقاع دون ~~غيرها 717 - (2) فقلت (3) اما حديث أبي عياش وجابر في صلاة الخوف فكذلك ~~أقول وإذا كان مثل السبب الذي صلى له تلك الصلاة 718 - قال وما هو 719 - ~~قلت كان رسول الله في ألف وأربعمائة (4) وكان خالد بن الوليد (5) في مائتين ~~وكان منه بعيدا في صحراء واسعة لا يطمع فيه (6) لقلة من معه وكثرة من مع ~~رسول الله وكان الأغلب منه أنه مأمون على أن يحمل عليه ولو حمل من بين يديه ~~رآه وقد حرس منه في السجود إذ (7) كان لا يغيب عن طرفه 720 - فإذا كانت ~~الحال بقلة العدو وبعده وان لا حائل دونه يستره كما وصفت أمرت بصلاة الخوف ~~هكذا # PageV00P262 # 721 - قال فقال (1) قد عرفت ان الرواية في صلاة (2) ذات الرقاع لا تخالف ~~هذا لاختلاف الحالين قال (3) فكيف خالفت حديث بن عمر 722 - فقلت (4) له ~~رواه عن النبي (5) خوات بن جبير وقال سهل بن أبي حثمة بقريب من معناه وحفظ ~~عن علي بن أبي طالب انه صلى صلاة الخوف ليلة الهرير (6) كما روى خوات بن ~~جبير (7) عن النبي (8) وكان خوات متقدم الصحبة والسن 723 - فقال (9) فهل من ~~حجة أكثر من تقدم صحبته # PageV00P263 # فقلت (1) ك نعم ما وصفت فيه من الشبه بمعنى كتاب الله 725 - قال فأين ~~يوافق كتاب الله (2) 726 - قلت قال الله: (وإذا كنت فيهم (3) فأقمت لهم ~~الصلاة فلتقم طائفة منهم معك وليأخذوا أسلحتهم فإذا سجدوا فليكونوا من ~~ورائكم ولتأت طائفة أخرى لم يصلوا فليصلوا معك وليأخذوا ms128 حذرهم وأسلحتهم ود ~~الذين كفروا لو تغفلون عن أسلحتهم وأمتعتكم فيميلون عليكم ميلة واحدة ولا ~~جناح عليكم إن كان بكم أذى من مطر أو كنتم مرضى أن تضعوا أسلحتكم وخذوا ~~حذركم (4)) 727 - وقال (فإذا اطمأننتم (5) فأقيموا الصلاة إن الصلاة كانت ~~على المؤمنين كتابا موقوتا (6)) يعني والله أعلم فأقيموا الصلاة كما كنتم ~~تصلون في غير الخوف 728 - (7) فلما فرق الله بين الصلاة في الخوف والامن ~~حياطة لأهل دينه ان ينال منهم عدوهم غرة فتعقبنا حديث خوات بن جبير (8) ~~والحديث الذي يخالفه فوجدنا حديث خوات بن جبير (8) # PageV00P264 # أولى بالحزم في الحذر منه وأحرى أن تتكافأ الطائفتان فيهما (1) 729 - صلى ~~الله عليه وسلم وذلك أن الطائفة التي تصلي مع الإمام أولا محروسة بطائفة في ~~غير صلاة والحارس إذا كان في غير صلاة كان متفرغا من فرض الصلاة قائما ~~وقاعدا ومنحرفا يمينا وشمالا وحاملا إن حمل عليه ومتكلما إن خاف عجلة من ~~عدوه ومقاتلا إن أمكنته فرصة غير محول بينه وبين هذا في الصلاة ويخفف ~~الايمان بمن معه الصلاة إذا خاف حملة العدو بكلام الحارس 730 - قال (2) ~~وكان الحق للطائفتين معا سواء فكانت الطائفتان في حديث خوات (3) سواء تحرس ~~كل واحدة (4) من الطائفتين الأخرى والحارسة خارجة من الصلاة فتكون الطائفة ~~الأولى قد أعطت الطائفة التي حرستها مثل الذي أخذت منها فحرستها خلية من ~~الصلاة فكان هذا عدلا بين الطائفتين 731 - قال (5) وكان الحديث الذي يخالف ~~حديث خوات بن جبير (6) على خلاف الحذر تحرس (7) الطائفة الأولى في ركعة ثم ~~تنصرف المحروسة قبل تكمل الصلاة (8) فتحرس ثم تصلي # PageV00P265 # الطائفة الثانية محروسة بطائفة في صلاة ثم يقضيان جميعا لا حارس لهما ~~لأنه لم يخرج من الصلاة إلا الإمام وهو وحده ولا يعني (1) شيئا فكان هذا ~~خلاف الحذر والقوة في المكيدة 732 - وقد أخبرنا الله أنه فرق (2) بين صلاة ~~الخوف وغيرها نظرا لأهل دينه أن لا (3) ينال منهم عدوهم غرة ولم تأخذ ~~الطائفة الأولى من الآخرة مثل ما أخذت منها 733 - ووجدت الله ذكر صلاة ~~الإمام والطائفتين معا ms129 ولم يذكر على الإمام ولا على واحدة من الطائفتين ~~قضاء فدل ذلك على أن حال الإمام ومن خلفه في أهم يخرجون من الصلاة لا قضاء ~~عليهم سواء (4) # PageV00P266 # 734 - (1) وهكذا حديث خوات وخلاف الحديث الذي يخالفه 735 - قال الشافعي ~~فقال فهل للحديث الذي تركت وجه غير ما (2) وصفت 736 - قلت (3) نعم يحتمل أن ~~يكون لما جاز أن تصلي (4) صلاة الخوف على خلاف الصلاة في غير الخوف جاز لهم ~~أن يصلوها كيف ما تيسر لهم وبقدر حالاتهم وحالات العدو إذا أكملوا العدد ~~فاختلف (5) صلاتهم وكلها مجزية عنهم (6) وجه آخر من الاختلاف (7) 737 - قال ~~الشافعي قال (8) لي قائل قد اختلف في التشهد فروى بن مسعود عن النبي " كان ~~يعلمهم التشهد كما يعلمهم # PageV00P267 # السورة من القرآن " فقال في مبتداه (1) ثلاث كلمات " التحيات لله " (2) ~~فبأي التشهد أخذت 738 - فقلت أخبرنا مالك (3) عن بن شهاب عن عروة (4) عن ~~عبد الرحمن بن عبد القاري (5) أنه سمع عمر بن الخطاب يقول على المنبر وهو ~~يعلم الناس التشهد يقول قولوا " التحيات لله الزاكيات لله الطيبات (6) ~~الصلوات لله السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته السلام علينا وعلى ~~عباد الله الصالحين أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدا عبده ورسوله " ~~739 - قال الشافعي فكان هذا الذي علمنا من سبقنا بالعلم من فقهائنا صغارا ~~ثم سمعناه بإسناد (7) وسمعنا ما خالفه (8) فلم نسمع إسنادا في التشهد ~~يخالفه ولا يوافقه أثبت عندنا منه وإن كان غيره ثابتا # PageV00P268 # 740 - فكان (1) الذي نذهب إليه أن عمر لا يعلم الناس على المنبر بين ~~ظهراني أصحاب رسول الله إلا على (2) ما علمهم النبي 741 - فلما انتهى إلينا ~~من حديث أصحابنا حديث يثبته (3) عن النبي صرنا إليه وكان أولى بنا 742 - ~~قال وما هو 743 - قلت أخبرنا الثقة وهو حي بن حسان (4) عن الليث بن سعد عن ~~أبي الزبير المكي عن سعيد بن جبير وطاوس عن بن عباس أنه (5) قال كان رسول ~~الله يعلمنا التشهد كما يعلمنا القرآن (6) فكان يقول التحيات المباركات ~~الصلوات الطيبات لله # PageV00P269 # سلام ms130 (1) عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته سلام (1) علينا وعلى عباد ~~الله الصالحين أشهد أن لا إله غلا الله وأن (2) محمدا رسول الله (3) " 744 ~~- قال الشافعي فقال (4) فانى ترى (5) الرواية اختلفت فيه عن النبي فروى بن ~~مسعود خلاف هذا وروى أبو موسى (6) خلاف هذا وجابر خلاف هذا وكلها قد يخالف ~~بعضها بعضا في شئ من لفظه ثم علم عمر خلاف هذا كله في بعض لفظه # PageV00P270 # وكذلك تشهد عائشة وكذلك تشهد بن عمر ليس فيها (1) شئ إلا في (2) لفظه شئ ~~غير ما في لفظ صاحبه وقد يزيد بعضها (3) الشئ على بعض (4) 74 - فقلت له ~~الامر في هذا بين 746 - قال فأبنه لي 7 - قلت كل كلام (5) أريد بها تعظيم ~~الله فعلمهم رسول الله (6) فلعله جعل يعلمه الرجل فيحفظه (7) والآخر فيحفظه # PageV00P271 # وما اخذ حفظا فأكثر ما يحترس فيه منه إحالة المعنى فلم تكن فيه زيادة ولا ~~نقص ولا اختلاف شئ (1) من كلامه يحيل المعنى فلا تسع (2) إحالته 748 - فلعل ~~النبي أجاز لكل امرئ منهم كما (3) حفظ إذ كان لا معنى فيه يحيل شيئا عن ~~حكمه ولعل من اختلفت روايته واختلف تشهده إنما توسعوا فيه فقالوا على ما ~~حفظوا وعلى ما حضرهم وأجيز (4) لهم 749 - قال (5) أفتجد شيئا يدل على إجازة ~~ما وصفت 750 - فقلت نعم 751 - قال وما هو # PageV00P272 # 752 - قلت أخبرنا مالك (1) عن بن شهاب عن عروة (2) عن عبد الرحمن بن عبد ~~القارئ قال سمعت عمر بن الخطاب يقول " سمعت هشام بن حكيم بن حزام يقرأ سورة ~~الفرقان على غير ما أقرؤها وكان النبي أقرأنيها فكدت أعجل (3) عليه ثم ~~أمهلته حتى انصرف ثم لببته بردائه (4) فجئت به إلى (5) النبي فقلت يا رسول ~~الله إني سمعت هذا يقرأ سورة الفرقان على غير ما أقرأتنيها فقال له رسول ~~الله اقرأ فقرأ القراءة التي سمعته يقرأ فقال رسول الله هكذا أنزلت ثم قال ~~لي (6) اقرأ فقرات فقال هكذا أنزلت إن هذا القرآن أنزل على سبعة أحرف ~~فاقرؤا ما تيسر (7) " # PageV00P273 # 753 - قال (1) فإذا (2) كان الله لرأفته ms131 (3) بخلقه انزل كتابه على سبعة ~~أحرف معرفة منه بأن الحفظ (4) قد يزل ليحل (5) لهم (6) قراءته وإن اختلف ~~اللفظ (7) فيه ما لم يكن في اختلافهم (8) إحالة معنى كان ما سوى كتاب الله ~~أولى أن يجوز فيه اختلاف اللفظ ما لم يحل معناه (9) 754 - وكل ما لم يكن ~~فيه حكم اختلاف (10) اللفظ فيه لا يحيل معناه # PageV00P274 # 755 - وقد قال بعض التابعين لقيت (1) أناسا من أصحاب رسول الله فاجتمعوا ~~في المعنى (2) واختلفوا علي (3) في اللفظ فقلت لبعضهم ذلك فقال لا بأس ما ~~لم يحيل المعنى (4) 756 - قال الشافعي فقال ما في التشهد إلا تعظيم الله ~~وأني لأرجو أن يكون كل هذا فيه واسعا وأن لا يكون الاختلاف فيه إلا من حيث ~~ذكرت ومثل هذا كما قلت يمكن في صلاة # PageV00P275 # الخوف فيكون إذا جاء بكمال الصلاة على أي الوجوه روى عن النبي (1) أجزأه ~~إذ خالف الله بينها وبين ما سواها من الصلوات ولكن (2) كيف صرت إلى اختيار ~~حديث بن عباس عن النبي في التشهد دون غيره 757 - قلت لما رايته واسعا ~~وسمعته عن بن عباس صحيحا كان عندي أجمع وأكثر لفظا من غيره فأخذت به غير ~~معنف لمن اخذ بغيره مما ثبت عن رسول الله (3) اختلاف الرواية على وجه غير ~~الذي قبله 758 - (4) أخبرنا مالك (5) عن نافع عن أبي سعيد الخدري أن رسول ~~الله قال " لا تبيعوا الذهب بالذهب إلا مثلا بمثل ولا تشفوا بعضها على بعض ~~(6) ولا تبيعوا الورق (7) بالورق إلا مثلا # PageV00P276 # بمثل ولا تشفوا بعضها على بعض ولا تبيعوا شيئا منها (1) غائبا بناجز (2) ~~" 759 - (3) أخبرنا مالك (4) عن موسى بن أبي تميم عن سعيد بن يسار عن أبي ~~هريرة أن رسول الله قال " الدينار بالدينار والدرهم بالدرهم لا فضل بينهما ~~(5) " 760 - (3) أخبرنا مالك (6) عن حميد بن قيس عن مجاهد عن بن عمر أنه ~~قال " الدينار بالدينار والدرهم بالدرهم لا فضل بينهما هذا عهد نبينا إلينا ~~وعهدنا إليكم (7) " 761 - قال الشافعي روى عثمان بن عفان وعبادة # PageV00P277 # بن الصامت عن رسول الله النهي عن الزيادة ms132 في الذهب بالذهب يدا بيد (1) ~~762 - قال الشافعي وبهذه الأحاديث نأخذ (2) وقال بمثل معناها الأكابر من ~~أصحاب رسول الله وأكثر المفتين (3) بالبلدان (4) 763 - (5) أخبرنا سفيان ~~(6) انه سمع عبيد الله بن أبي يزيد (7) يقول سمعت بن عباس يقول أخبرني ~~أسامة بن زيد أن النبي (8) قال " إنما الربا في النسية (9) " # PageV00P278 # 764 - قال (1) فأخذ بهذا بن عباس ونفر من أصحابه المكيين وغيرهم 765 - ~~قال (1) فقال لي قائل هذا الحديث (2) مخالف للأحاديث قبله 766 - قلت قد ~~يحتمل خلافها وموافقتها 767 - قال وبأي شئ (3) يحتمل موافقتها 768 - قلت قد ~~يكون أسامة (4) سمع رسول الله يسئل عن # PageV00P279 # الصنفين المختلفين مثل الذهب بالورق والتمر بالحنطة أو ما اختلف جنسه ~~متفاضلا يدا بيد فقال " غنما الربا في النسية " أن تكون المسألة سبقته بهذا ~~وأدرك (1) الجواب فروى الجواب ولم يحفظ المسألة أو شك فيها لأنه ليس في ~~حديثه ما ينفي هذا عن حديث أسامة فاحتمل موافقتها لهذا 769 - (2) فقال (3) ~~فلم قلت يحتمل خلافها 770 - قلت لأن بن عباس الذي رواه وكان (4) يذهب فيه ~~غير هذا المذهب فيقول لا ربا في بيع يدا بيد إنما الربا في النسية 771 - ~~(2) فقال فما الحجة إن كانت الأحاديث قبله مخالفة (5) في تركه غيره 772 - ~~فقلت له كل واحد ممن روى خلاف أسامة (6) وإن لم يكن أشهر بالحفظ للحديث من ~~أسامة فليس به تقصير عن حفظه وعثمان بن عفان (7) وعبادة بن الصامت أشد ~~تقدما بالسن # PageV00P280 # والصحبة من أسامة وأبو هريرة أسن واحفظ من روى الحديث (1) في دهره 773 - ~~ولما كان حديث اثنين أولى في الظاهر بالحفظ (2) وبأن ينفي عنه الغلط من ~~حديث واحد كان حديث الأكثر (3) الذي هو أشبه أن يكون أولى بالحفظ من حديث ~~من هو أحدث منه وكان حديث خمسة أولى أن يصار إليه (4) من حديث واحد (5) # PageV00P281 # (1) وجه آخر مما يعد مختلفا وليس عندنا بمختلف 774 - (2) أخبرنا (3) بن ~~عيينة عن محمد بن العجلان (4) عن عاصم بن عمر بن قتادة عن محمود بن لبيد عن ~~رافع بن خديج أن رسول الله قال " أسفروا ms133 بالفجر (5) فإن ذلك (6) أعظم للاجر ~~أو أعظم لأجوركم (7) " # PageV00P282 # 775 - (1) أخبرنا سفيان (2) عن الزهري عن عروة عن عائشة قالت " كن النساء ~~(3) من المؤمنات يصلين مع النبي الصبح ثم ينصرفن وهن متلفعات (4) بمروطهن ~~ما يعرفهن أحد من الغلس (5) " 776 - قال (6) وذكر تغليس النبي بالفجر سهل ~~بن سعد وزيد بن ثابت وغيرهما من أصحاب رسول الله شبيه (7) بمعنى عائشة (8) ~~777 - قال الشافعي قال (9) لي قائل نحن نرى أن نسافر (10) # PageV00P283 # بالفجر اعتمادا على حديث رافع بن خديج ونزعم أن الفضل في ذلك وأنت ترى ان ~~جائزا لنا غذا اختلف الحديثان ان نأخذ بأحدهما ونحن نعد هذا مخالفا لحديث ~~عائشة ز 778 - (1) قال فقلت له ك إن كان مخالفا لحديث عائشة فكان (2) الذي ~~يلزمنا وإياك ان نصير إلى حديث عائشة دونه لأن أصل ما نبني نحن وأنتم (3) ~~عليه ان الأحاديث غذا اختلفت لم نذهب إلى واحد منهما (4) دون غيره إلا بسبب ~~يدل على أن هذا الذي ذهبنا إليه أقوى من الذي تركنا (5) 779 - قال وما ذلك ~~السبب 780 - قلت أن يكون أحد الحديثين أشبه بكتاب الله فإذا أشبه كتاب الله ~~(6) كانت فيه الحجة 781 - قال هكذا نقول 782 - قلنا (7) فإن لم يكن فيه نص ~~كتاب (8) كان # PageV00P284 # أولاهما بنا الا ثبت منهما وذلك أن يكون من رواه أعرف إسنادا وأشهر ~~بالعلم وأحفظ له (1) أو يكون روى الحديث الذي ذهبنا إليه من وجهين أو أكثر ~~والذي تركنا من وجه فيكون الأكثر أولى بالحفظ من الأقل أو يكون الذي ذهبنا ~~إليه أشبه بمعنى كتاب الله أو أشبه بما سواهما من سنن رسول الله أو أولى ~~(2) بما يعرف أهل العلم أو أصح (3) في القياس والذي عليه الأكثر من أصحاب ~~رسول الله 783 - قال وهكذا نقول ويقول أهل العلم 784 - قلت فحديث عائشة ~~أشبه بكتاب الله لأن الله يقول (حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى) (4) ~~فإذا أحل (5) الوقت فأولى المصلين بالمحافظة المقدم الصلاة (6) # PageV00P285 # 785 - وهو أيضا أشهر رجلا بالثقة (1) واحفظ ومع حديث عائشة ثلاثة كلهم ~~يروون (2) عن النبي مثل معنى حديث ms134 عائشة زيد بن ثابت وسهل بن سعد (3) 786 - ~~وهذا أشبه بسنن النبي من حديث رافع بن خديج 787 - قال وأي سنن 788 - قلت ~~قال رسول الله " وأول الوقت رضوان الله وآخره عفو الله " (4) # PageV00P286 # 789 - وهو لا يؤثر على رضوان الله شيئا والعفو لا يحتمل إلا معنيين عفو ~~(1) عن تقصير أو توسعه والتوسعة تشبه أن يكون الفضل في غيرها إذ لم يؤمر ~~بترك ذلك الغير الذي وسع في خلافها (2) 790 - قال وما تريد بهذا (3) # PageV00P287 # 791 - قلت إذ (1) لم نؤمر (2) بترك الوقت الأول وكان (3) جائزا ان نصلي ~~فيه وفي غيره قبله فالفضل في التقديم والتأخير تقصير موسع 792 - وقد أبان ~~رسول الله مثل ما قلنا وسئل أي الأعمال أفضل فقال " الصلاة في أول وقتها ~~(4) " 793 - وهو لا يدع موضع الفضل ولا يأمر الناس إلا به 794 - وهو الذي ~~لا يجهله عالم ان تقديم الصلاة في أول وقتها أولى بالفضل (5) لما يعرض ~~للآدميين من الاشغال والنسيان والعلل (6) # PageV00P288 # 795 - وهذا أشبه بمعنى كتاب الله 796 - قال وأين هو كتاب الله 797 - قلت ~~قال الله (حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى (1)) ومن قدم الصلاة في أول ~~وقتها (2) كان أولى بالمحافظة عليها ممن أخرها عن أول الوقت 798 - وقد ~~رأينا الناس فيما وجب عليهم وفيما تطوعوا به يؤمرون بتعجيله غذا أمكن لما ~~يعرض للآدميين من الاشغال والنسيان والعلل الذي لا تجهله العقول (3) 799 - ~~وغن تقديم صلاة الفجر في أول وقتها عن أبي بكر وعمر وعثمان وعلي بن أبي ~~طالب (4) وابن مسعود وأبي موسى الأشعري وأنس بن مالك وغيرهم مثبت 800 - (5) ~~فقال فإن (6) أبا بكر وعمر وعثمان دخلوا في الصلاة مغلسين وخرجوا منها ~~مسفرين بإطالة القراءة # PageV00P289 # 801 - (1) فقلت له قد أطالوا القراءة وأوجزوها والوقت في الدخول لا في ~~الخروج من الصلاة وكلهم دخل مغلسا وخرج رسول الله منها مغلسا 802 - فخالفت ~~الذي هو أولى بك ان تصير إليه مما ثبت عن رسول الله وخالفتهم فقلت يدخل ~~الداخل فيها مسفرا ويخرج (2) مسفرا ويوجز القراءة فخالفتهم في الدخول وما ~~احتججت ms135 به من طول القراءة وفي الأحاديث عن بعضهم أنه خرج منها مغلسا 803 - ~~قال (3) فقال أفتعد خبر رافع يخالف خبر عائشة 804 - فقلت له لا 805 - فقال ~~فبأي وجه (4) يوافقه (5) 806 - فقلت إن رسول الله لما حض الناس على تقديم ~~الصلاة وأخبر بالفضل فيها احتمل أن يكون من الراغبين من يقدمها قبل الفجر ~~الآخر فقال " أسفروا بالفجر " يعني حتى يتبين الفجر الآخر معترضا # PageV00P290 # 807 - قال أفيحتمل (1) معنى غير ذلك 808 - قلت نعم يحتمل ما قلت وما بين ~~ما قلنا وقلت وكل معنى يقع عليه اسم " الاسفار " (2) 809 - قال فما جعل ~~معناكم أولى من معنانا 810 - فقلت بما وصفت (3) من التأويل (4) وبأن النبي ~~قال " هما فجران فأما الذي كأنه ذنب السرحان (5) فلا يحل شيئا ولا يحرمه ~~وأما الفجر المعترض فيحل الصلاة ويحرم الطعام " يعني (6) على من أراد ~~الصيام (7). # PageV00P291 # وجه آخر مما يعد مختلفا (1) 811 - (2) أخبرنا سفيان (3) عن الزهري عن ~~عطاء بن يزيد الليثي عن أبي أيوب الأنصاري ان النبي قال " لا تستقبلوا ~~القبلة ولا تستدبروها لغايط أو بول (4) ولكن شرقوا أو غربوا قال أبو أيوب ~~فقدمنا الشام فوجدنا مراحيض قد صنعت (5) فننحرف ونستغفر الله " (6) 812 - ~~(7) أخبرنا مالك (8) عن يحيى بن سعيد عن محمد بن يحيى بن حبان عن عمه واسع ~~بن حبان عن عبد الله بن عمر أنه كان يقول " إن ناسا (9) يقولون (10) إذا ~~قعدت على حاجتك فلا تستقبل القبلة ولا بيت المقدس فقال عبد الله (11) لقد ~~ارتقيت على # PageV00P292 # ظهر بيت لنا فرأيت رسول الله على لبنتين (1) مستقبلا بيت المقدس لحاجته " ~~(2) 813 - قال الشافعي أدب رسول الله من كان بين ظهرانيه وهم عرب لا ~~مغتسلات (3) لهم أو لأكثرهم في منازلهم فاحتمل أدبه لهم معنيين 814 - ~~أحدهما أنهم إنما كانوا يذهبون لحوائجهم في الصحراء فأمرهم الا يستقبلوا ~~القبلة ولا يستدبروها لسعة الصحراء ولخفة (4) المؤنة عليهم لسعة مذاهبهم عن ~~أن تستقبل القبلة أو تستدبر (5) لحاجة الانسان من غايط أو بول ولم يكن لهم ~~مرفق (6) في استقبال القبلة ولا استدبارها أوسع عليهم من توقى ms136 ذلك # PageV00P293 # 815 - وكثيرا ما يكون الذاهبون في تلك الحال في غير ستر عن مصلي (1) يرى ~~عوراتهم مقبلين ومدبرين (2) غذا استقبل (3) القبلة فأمروا أن (4) يكرموا ~~قبلة الله ويستروا العورات من مصلي إن صلى حيث يراهم وهذا المعنى أشبه ~~معانيه والله أعلم 816 - (5) وقد يحتمل أن يكون نهاهم أن يستقبلوا ما جعل ~~قبلة في الصحراء (6) لغائط أو بول لئلا يتغوط أو يبال (7) في القبلة فتكون ~~قذرة بذلك أو من ورائها فيكون من ورائها أذى للمصلين إليها (8) 817 - قال ~~(9) فسمع أبو أيوب ما حكي (10) عن النبي جملة فقال # PageV00P294 # به على المذهب في الصحراء والمنازل ولم يفرق في المذهب بين المنازل التي ~~للناس (1) مرافق ان يضعوها في بعض الحالات مستقبلة القبلة أو مستدبرتها (2) ~~والتي يكون فيها الذاهب لحاجته مستترا فقال بالحديث جملة كما سمعه جملة 818 ~~- وكذلك ينبغي لمن سمع الحديث أن يقول به على عمومه وجملته حتى يجد دلالة ~~يفرق بها فيه بينه (3) 819 - قال الشافعي (4) لما (5) حكى بن عمر انه رأى ~~النبي مستقبلا بيت المقدس لحاجته وهو (6) إحدى القبلتين وإذا استقبله ~~استدبر الكعبة أنكر على من يقول لا يستقبل القبلة # PageV00P295 # ولا تستدبرها لحاجه (1) ورأي أن لا ينبغي لاحد أن ينتهي (2) عن أمر فعله ~~رسول الله 820 - ولم يسمع فيما يرى (3) ما أمر به رسول الله في الصحراء ~~فيفرق بين الصحراء والمنازل فيقول بالنهي في الصحراء وبالرخصة في المنازل ~~فيكون قد قال بما سمع ورأي وفرق بالدلالة عن رسول الله على ما فرق بينه ~~لافتراق (4) حال الصحراء والمنازل 821 - (5) وفي هذا بيان ان كل من سمع من ~~رسول الله شيئا قبله عنه وقال به وإن لم يعرف حيث يتفرق (6) لم يتفرق (7) ~~بين ما لم يعرف (8) غلا بدلالة عن رسول الله على الفرق بينه # PageV00P296 # 822 - ولهذا أشباه (1) في الحديث اكتفينا بما ذكرنا منها مما لم نذكر (2) ~~(3) وجه آخر من الاختلاف 823 - (4) أخبرنا بن عيينة (5) عن الزهري عن عبيد ~~الله بن عبد الله بن عتبة (6) عن بن عباس قال أخبرني الصعب بن جثامة (7) " ~~أنه سمع ms137 النبي يسئل عن أهل الدار من المشركين يبيتون (8) فيصاب من نسائهم ~~وذراريهم فقال رسول الله هم منهم " وزاد عمر بن دينار عن الزهري " هم من ~~آبائهم (9) # PageV00P297 # 824 - (1) أخبرنا بن عيينة (2) عن الزهري عن بن كعب بن مالك (3) عن عمه " ~~أن النبي لما بعث إلى بن أبي الحقيق نهى عن قتل النساء والولدان (4) " 825 ~~- (5) قال فكان سفيان يذهب إلى أن قول النبي " هم منهم " إباحة لقتلهم وأن ~~حديث بن أبي الحقيق ناسخ له وقال كان (6) الزهري غذا حدث حديث الصعب بن ~~جثامة اتبعه حديث ابن كعب # PageV00P298 # 826 - قال الشافعي وحديث الصعب بن جثامة (1) في عمرة النبي فإن كان في ~~عمرته الأولى فقد قيل أمر بن أبي الحقيق قبلها وقيل في سنتها وإن كان في ~~عمرته الآخرة (2) فهو (3) بعد أمر بن أبي الحقيق غير شك (4) والله أعلم 827 ~~- (5) صلى الله عليه وسلم ولم نعلمه صلى الله عليه رخص في قتل النساء ~~والولدان ثم نهى عنه 828 - ومعنى (6) نهيه عندنا والله أعلم عن قتل النساء ~~والولدان أن يقصد قصدهم (7) بقتل وهم يعرفون متميزين ممن أمر (8) بقتله ~~منهم 829 - ومعنى قوله هم منهم انهم يجمعون خصلتين أن # PageV00P299 # ليس لهم حكم الايمان الذي يمنع به الدم (1) ولا حكم دار الايمان الذي ~~يمنع به الإغارة (2) على الدار 830 - وغذا (3) أباح رسول الله البيات (4) ~~والإغارة (2) على الدار فأغار على بني المصطلق غارين فالعلم يحيط ان البيات ~~والإغارة (5) إذا حل (6) بإحلال رسول الله لم يمتنع أحد بيت أو أغار من أن ~~يصيب النساء والولدان فيسقط المأثم فيهم والكفارة والعقل والقود عن من ~~أصابهم إذ (7) أبيح له أن يبيت ويغير وليست لهم حرمة الاسلام 831 - ولا ~~يكون له قتلهم عامدا لهم متميزين عارفا بهم 832 - فإنما (8) نهى عن قتل ~~الولدان لأنهم لم يبلغوا كفرا فيعلموا به وعن قتل النساء لأنه لا معنى فيهن ~~لقتال وأنهن والولدان يتخولون (9) فيكونون قوة لأهل دين الله # PageV00P300 # 833 - (1) فإن قال قائل أبن (2) هذا بغيره 834 - قيل فيه ما اكتفى العالم ~~به من غيره 835 ms138 - فإن قال أفتجد ما تشده به غيره وتشبه (3) من كتاب الله ~~836 - قلت نعم قال الله (وما كان لمؤمن أن يقتل مؤمنا إلا خطأ ومن قتل ~~مؤمنا خطأ فتحرير رقبة مؤمنة ودية مسلمة إلى أهله إلا أن يصدقوا (4) فإن ~~كان من قوم عدو لكم وهو مؤمن فتحرير رقبة مؤمنة وإن كان من قوم بينكم ~~وبينهم ميثاق فدية مسلمة إلى أهله وتحرير رقبة مؤمنة فمن لم يجد فصيام ~~شهرين متتابعين توبة من الله وكان الله عليما حكيما (5)) 837 - قال (6) ~~فأوجب الله بقتل المؤمن خطأ الدية وتحرير رقبة وفي قتل ذي الميثاق الدية ~~وتحرير رقبة إذا كانا معا ممنوعي الدم بالايمان والعهد والدار معا فكان (7) ~~المؤمن في الدار غير # PageV00P301 # الممنوعة وهو ممنوع بالايمان فجعلت فيه الكفارة بإتلافه ولم يجعل (1) فيه ~~الدية وهو ممنوع الدم بالايمان فلما كان الولدان والنساء من المشركين لا ~~ممنوعين بإيمان ولا دار ولم يكن فيهم عقل ولا قود ولا دية ولا مأثم إن شاء ~~الله ولا كفارة (2) في غسل الجمعة 838 - (4) فقال فاذكر وجوها من الأحاديث ~~المختلفة عند بعض الناس أيضا 839 - فقلت أخبرنا مالك عن صفوان بن سليم (5) ~~عن عطاء بن يسار عن أبي سعيد الخدري أن رسول الله قال " غسل يوم الجمعة ~~واجب على كل محتلم " (6) 840 - (7) أخبرنا بن عيينة عن الزهري عن سالم عن ~~أبيه # PageV00P302 # أن النبي قال " من جاء منكم الجمعة (1) فليغتسل " (2) 841 - قال الشافعي ~~فكان قول رسول الله في " غسل يوم الجمعة واجب " وأمره بالغسل يحتمل معنيين ~~الظاهر منهما أنه واجب فلا تجزئ الطهارة لصلاة الجمعة إلا بالغسل كما لا ~~يجزئ في طهارة الجنب غير الغسل ويحتمل واجب (3) في الاختيار والأخلاق (4) ~~والنظافة 842 - (5) أخبرنا مالك عن الزهري عن سالم (6) قال " دخل رجل من ~~أصحاب النبي يوم الجمعة (7) وعمر بن الخطاب يخطب فقال عمر أيت (8) ساعة هذه ~~فقال يا أمير المؤمنين انقلبت من السوق فسمعت النداء فما زدت على أن توضأت ~~فقال عمر # PageV00P303 # الوضوء (1) أيضا وقد علمت أن رسول الله كان يأمر بالغسل؟! (2) " 843 ms139 - ~~(3) أخبرنا الثقة عن معمر (4) عن الزهري عن سالم عن أبيه: مثل (5) معنى ~~حديث مالك وسمى الداخل يوم الجمعة بغير غسل " عثمان بن عفان (6) " 844 - ~~(7) قال فلما حفظ عمر عن رسول الله أنه كان يأمر بالغسل وعلم أن عثمان قد ~~علم من أمر رسول الله (9) بالغسل ثم ذكر عمر لعثمان أمر النبي بالغسل وعلم ~~عثمان ذلك فلو ذهب # PageV00P304 # على متوهم (1) أن عثمان نسي فقد ذكره عمر قبل الصلاة بنسيانه فلما لم ~~يترك عثمان الصلاة للغسل (2) ولما لم يأمره (3) عمر بالخروج للغسل دل ذلك ~~على أنهما قد علما أن أمر رسول الله بالغسل على الاختيار لا على أن (4) لا ~~يجزئ غيره لأن عمر بلم يكن ليدع أمره بالغسل ولا عثمان إذ علمنا أنه ذاكر ~~لترك الغسل وأمر النبي بالغسل إلا والغسل كما وصفنا على الاختيار 845 - قال ~~(5) وروى البصريون أن النبي قال " من توضأ يوم الجمعة فبها نعمة (6) ومن ~~اغتسل فالغسل أفضل (7) " # PageV00P305 # 846 - أخبرنا (1) سفيان (2) عن يحيى (3) عن عمرة (4) عن عائشة قالت " كان ~~الناس عمال أنفسهم وكانوا (5) يروحون بهيأتهم فقيل لهم لو اغتسلتم (6)! ". # PageV00P306 # النهي عن معنى دل عليه في حديث غيره 847 - (3) أخبرنا مالك عن أبي الزناد ~~(4) ومحمد بن يحيى بن حبان عن الأعرج عن أبي هريرة أن رسول الله (5) قال " ~~لا يخطب أحدكم على خطبة أخيه " 848 - (7) أخبرنا مالك عن نافع عن بن عمر عن ~~النبي أنه قال " لا يخطب أحدكم على خطبة أخيه (8) " 849 - قال الشافعي فلو ~~لم تأت عن رسول الله دلالة على أن نهيه عن أن يخطب (9) على خطبة أخيه على ~~معنى # PageV00P307 # دون معنى كان الظاهر أن حراما ان يخطب المرء على خطبة غيره من حين يبتدئ ~~(1) إلى أن يدعها 850 - قال (2) وكان قول النبي " لا يخطب أحدكم على خطبة ~~أخيه " يحتمل أن يكون جوابا أراد به فسي معنى الحديث (3) ولم يسمع من حدثه ~~السبب الذي له قال رسول الله هذا فأديا (4) بعضه دون بعض أو شكا في بعضه ~~وسكتا عما شكا فيه (5) 851 - فيكون النبي (6) سئل عن ms140 رجل خطب امرأة فرضيته ~~وأذنت في نكاحه (7) فخطبها أرجح عندها منه فرجعت عن الأول الذي أذنت في ~~نكاحه (8) فنهى عن خطبة المرأة إذا كانت بهذه # PageV00P308 # الحال وقد يكون ان ترجع عن من أذنت في نكاحه (1) فلا ينكحها من رجعت له ~~(2) فيكون فسادا (3) عليها وعلى خاطبها الذي أذنت في نكاحه (4) 852 - (5) ~~فإن قال قائل لم صرت إلى أن تقول إن نهي النبي أن يخطب الرجل على خطبة أخيه ~~على معنى دون معنى 853 - فبالدلالة عنه (6) 854 - فإن قال فأين هي 855 - ~~قيل له إن شاء الله أخبرنا مالك (7) عن عبد الله بن يزيد مولى الأسود بن ~~سفيان عن أبي سلمة بن عبد الرحمن عن فاطمة بنت قيس أن زوجها طلقها فأمرها ~~رسول الله أن تعتد في # PageV00P309 # بيت ابن أم مكتوم وقال إذا حللت فآذنيني (1) قالت فلما حللت ذكرت له أن ~~معاوية بن أبي سفيان وأبا جهم خطباني فقال رسول الله فأما أبو جهم فلا يضع ~~عصاه عن عاتقه (2) وأما معاوية فصعلوك لا مال له انكحي أسامة بن زيد قالت ~~فكرهته فقال انكحي أسامة فنكحته فجعل الله فيه خيرا (3) واغتبطت به (4) 856 ~~- قال الشافعي فبهذا (5) قلنا 857 - ودلت سنة رسول الله في خطبته فاطمة على ~~أسامة بعد إعلامها رسول الله أن معاوية وأبا جهم خطباها على أمرين 858 - ~~أحدهما أن النبي يعلم أنهما لا يخطبانها إلا وخطبة أحدهما بعد خطبة الآخر ~~فلما لم ينهها (6) ولم يقل لها ما كان لواحد # PageV00P310 # أن يخطبك حتى يترك الآخر خطبتك وخطبها على أسامة بن زيد بعد خطبتهما ~~فاستدللنا (1) على أنها لم ترضى (2) ولو رضيت واحدا منهما أمرها أن تتزوج ~~من رضيت وأن إخبارها إياه بمن خطبها إنما كان إخبارا عما (3) لم تأذن فيه ~~ولعلها استشارة له ولا يكون (4) أن تستشيره وقد أذنت بأحدهما (5) 859 - ~~فلما خطبها على أسامة استدللنا على أن الحال (6) التي خطبها فيه غير الحال ~~التي نهى عن خطبتها فيها ولم تكن حال تفرق (7) بين خطبتها حتى يحل بعضها ~~ويحرم بعضها إلا إذا أذنت ms141 للولي ان يزوجها فكان لزوجها إن زوجها الولي أن ~~يلزمها التزويج وكان عليه أن يلزمه وحلت له فأما قبل ذلك فحالها واحدة ليس ~~(8) لوليها أن يزوجها حتى تأذن (9) فركونها وغير ركونها سواء # PageV00P311 # 860 - فإن قال قائل فإنها راكنة (1) مخالفة لحالها غير راكنة 861 - فكذلك ~~هي لو خطبت فشتمت الخاطب وترغبت عنه (2) ثم عاد عليها بالخطبة فلم تشتمه ~~ولم تظهر ترغبا (3) ولم تركن كانت (4) حالها التي تركت فيها شتمة مخالفة ~~لحالها التي شتمته فيها وكانت في هذه الحال أقرب إلى الرضا ثم تنتقل ~~حالاتها لأنها (5) قبل الركون إلى متأول (6) بعضها أقرب إلى الركون من بعض # PageV00P312 # 862 - ولا يصح (1) فيه معنى بحال والله أعلم إلا ما وضفت من أنه نهى على ~~الخطبة بعد (2) إذنها للولي بالتزويج حتى يصير أمر الولي جائزا فأما ما لم ~~يجز أمر الولي فأول حالها وآخرها (3) سواء والله أعلم (4) (5) النهي عن ~~معنى أوضح من معنى قبله 863 - (6) أخبرنا مالك عن نافع عن بن عمر أن رسول ~~الله قال " كل واحد منهما بالخيار على صاحبه ما لم يتفرقا إلا بيع الخيار ~~(7) # PageV00P313 # 864 - (1) أخبرنا سفيان عن الزهري عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة أن ~~رسول الله قال " لا يبيع الرجل على بيع أخيه (2) " 865 - قال الشافعي وهذا ~~(3) معنى يبين أن رسول الله قال " المتبايعان بالخيار ما لم يتفرقا " وأن ~~نهيه على أن يبيع الرجل على بيع أخيه إنما هو قبل أن يتفرقا عن (4) مقامهما ~~الذي تبايعا فيه 866 - وذلك أنهما لا يكونان متبايعين حتى يعقدا البيع معا ~~فلو كان البيع إذا عقداه لزم كل واحد منهما ما ضر البائع أن يبيعه رجل سلعة ~~كسلعته أو غيرها وقد تم بيعه لسلعته ولكنه لما كان لهما الخيار كان الرجل ~~لو اشترى من رجل ثوبا بعشرة دنانير فجاءه (5) آخر فأعطاه مثله بتسعة دنانير ~~أشبه ان يفسخ البيع إذا كان له الخيار (6) قبل أن يفارقه ولعله يفسخه ثم لا ~~يتم # PageV00P314 # البيع بينه وبين الآخر (1) فيكون الآخر قد أفسد على البائع المشتري أو ~~على ms142 أحدهما 867 - فهذا وجه النهي عن أن يبيع الرجل على بيع أخيه لا وجه له ~~غير ذلك 868 - الا ترى انه لو باعه ثوبا بعشرة دنانير فلزمه البيع قبل أن ~~يتفرقا من مقامهما ذلك ثم باعها آخر خيرا منه بدينار لم يضر البائع الأول ~~لأنه قد لزمه (2) عشرة دنانير لا يستطيع فسخها 869 - قال (3) وقد روي عن ~~النبي أنه قال " لا يسوم أحدكم على سوم أخيه " فإن كان ثابتا ولست احفظه ~~ثابتا (4) فهو مثل " لا يخطب أحدكم على خطبة أخيه " لا يسوم على سومه (5) ~~إذا رضي البيع وأذن بأن يباع قبل البيع حتى لو بيع (6) لزمه # PageV00P315 # 870 - فإن قال قائل ما دل على ذلك 871 - (1) فإن رسول الله باع فيمن يزيد ~~(2) وبيع من يزيد سوم رجل على سوم أخيه ولكن البائع لم يرضى السوم الأول ~~حتى طلب الزيادة (3) النهي عن معنى يشبه الذي قبله في شئ ويفارقه في شئ ~~غيره 872 - (4) أخبرنا مالك عن محمد بن يحيى بن حبان عن الأعرج عن أبي ~~هريرة " أن رسول الله نهى عن الصلاة بعد العصر حتى تغرب الشمس وعن الصلاة ~~بعد الصبح حتى تطلع الشمس (5) " 873 - (6) أخبرنا مالك عن نافع عن بن عمر ~~ان رسول الله قال " # PageV00P316 # لا يتحرى (1) أحدكم بصلاته (2) عند طلوع الشمس ولا عند غروبها " 874 - ~~(3) أخبرنا مالك عن زيد بن أسلم عن عطاء بن يسار عن عبد الله الصنابحي (4) ~~ان رسول الله قال " إن الشمس تطلع # PageV00P317 # ومعها قرن الشيطان (1) فإذا ارتفعت فارقها ثم إذا استوت قارنها فإذا زالت ~~فارقها ثم إذا دنت للغروب قارنها فإذا غربت فارقها ونهى رسول الله عن ~~الصلاة في تلك الساعات (2) " 875 - (3) فاحتمل النهي من رسول ال (4) له عن ~~الصلاة في هذه الساعات معنيين 876 - أحدهما وهو أعمهما أن تكون الصلوات ~~كلها واجبها الذي نسي ونيم عنه وما لزم بوجه من الوجوه منها محرما في هذه ~~الساعات لا يكون لاحد أن يصلي فيها ولو صلى لم يؤدي (5) ذلك عنه ما لزمه من ~~الصلاة كما يكون من ms143 قدم صلاة (6) قبل دخول وقتها لم تجزئ (7) عنه # PageV00P320 # 877 - واحتمل (1) أن يكون أراد به بعض الصلاة (2) دون بعض 878 - فوجدنا ~~الصلاة تتفرق بوجهين أحدهما ما وجب منها فلم يكن لمسلم تركه في وقته ولو ~~تركه كان عليه قضاه (3) والآخر ما تقرب إلى الله بالتنقل فيه وقد كان ~~للمتنقل تركه بلا قضا (4) له عليه 879 - ووجدنا الواجب عليه (5) منها يفارق ~~التطوع في السفر إذا كان المرء راكبا فيصلي المكتوبة بالأرض لا يجزئه (6) ~~غيرها والنافلة راكبا متوجها حيث شاء (7) 880 - ومفرقان (8) في الحضر ~~والسفر ولا يكون (9) لمن أطاق # PageV00P321 # القيام أن يصلي واجبا الصلاة قاعدا ويكون ذلك له في النافلة 881 - (1) ~~فلما احتمل المعنيين وجب على أهل العلم أن لا يحملوها على خاص دون عام إلا ~~بدلالة من سنة رسول الله أو إجماع علماء المسلمين الذين لا يكن أن يجمعوا ~~على خلاف سنة رسول الله (2) 882 - قال (3) وهكذا غير هذا من حديث رسول الله ~~هو على الظاهر من العام حتى تأتي الدلالة عنه كما وصفت أو بإجماع المسلمين ~~أنه على باطن (4) دون ظاهر وخاص دون عام فيجعلونه بما (5) جاءت عليه ~~الدلالة عليه (6) ويطيعونه في الامرين جميعا (7) 883 - (8) أخبرنا مالك عن ~~زيد بن أسلم عن عطاء بن يسار وعن بسر بن سعيد وعن الأعرج يحدثونه عن أبي ~~هريرة أن رسول الله # PageV00P322 # قال " من أدرك ركعة من الصبح (1) قبل أن تطلع الشمس فقد أدرك الصبح ومن ~~أدرك ركعة من العصر (1) قبل أن تغرب الشمس فقد أدرك العصر " (2) 884 - قال ~~الشافعي " فالعلم يحيط ان المصلي ركعة من الصبح (3) قبل طلوع الشمس والمصلي ~~ركعة من العصر قبل غروب الشمس قد (4) صليا معا في وقتين يجمعان تحريم وقتين ~~وذلك أنهما صليا بعد الصبح والعصر ومع بزوغ الشمس ومغيبها (5) وهذه (6) ~~أربعة أوقات منهي عن الصلاة فيها 885 - (7) لما (8) جعل رسول الله المصلين ~~في هذه الأوقات مدركين لصلاة الصبح والعصر استدللنا على أن نهيه عن الصلاة ~~في هذه الأوقات على النوافل (9) التي لا تلزم وذلك أنه لا يكون # PageV00P323 # أن يجعل ms144 المرء مدركا لصلاة في وقت نهي فيه عن الصلاة 886 - (1) أخبرنا ~~مالك عن بن شهاب عن بن المسيب أن رسول الله قال من نسي صلاة فليصلها إذا ~~ذكرها فإن الله يقول (أقم الصلاة لذكري (2)) (3) " 887 - (4) وحدث (5) أنس ~~بن مالك (6) وعمران بن حصين (7) عن النبي (8) مثل معنى حديث بن المسيب وزاد ~~أحدهما " أو نام عنها " (9) 888 - قال الشافعي فقال رسول الله " فليصلها ~~إذا # PageV00P324 # ذكرها " فجعل ذلك وقتا لها وأخبر به (1) عن الله تبارك وتعالى ولم يستثني ~~(2) وقتا من الأوقات يدعها فيه بعد ذكرها 889 - (3) أخبرنا بن عيينة (4) عن ~~أبي الزبير (5) عن عبد الله بن باباه (6) عن جبير بن مطعم أن النبي قال " ~~يا بني عبد مناف من ولي منكم من أمر الناس شيئا فلا يمنعن أحدا طاف بهذا ~~البيت وصلى أي ساعة شاء من ليل أو نهار " (7) 890 - (8) أخبرنا (9) عبد ~~المجيد (10) عن بن جريج عن # PageV00P325 # عطاء عن النبي مثل معناه وزاد فيه " يا بني عبد المطلب يا بني عبد مناف " ~~ثم ساق الحديث 891 - قال فأخبر جبير عن النبي أنه أمر بإباحة الطواف بالبيت ~~والصلاة له في أي ساعة شاء الطائف والمصلي 892 - وهذا يبين أنه أنما نهى عن ~~المواقيت التي نهى عنها عن الصلاة التي لا تلزم بوجه من الوجوه فأما ما لزم ~~فلم ينه عنه بل إباحة صلى الله عليه 893 - وصلى المسلمون على جنائزهم عامة ~~بعد العصر والصبح لأنها لا زمة 894 - وقد ذهب بعض أصحابنا إلى أن عمر بن ~~الخطاب # PageV00P326 # طاف بعد الصبح ثم نظر فلم يرى (1) الشمس طلعت فركب حتى اتى ذا طوى (2) ~~وطلعت الشمس فأناخ فصلى فنهى (3) عن الصلاة للطواف بعد العصر وبعد الصبح ~~كما نهى عما لا يلزم من الصلاة (4) 895 - قال (5) فإذا كان لعمر أن يؤخر ~~الصلاة للطواف فإنما تركها لأن ذلك له ولأنه لو أراد منزلا بذي طوى لحاجة ~~(6) كان واسعا له إن شاء الله ولكن (7) سمع النهي جملة عن الصلاة (8) وضرب ~~المنكدر (9) عليها بالمدينة بعد العصر ولم يسمع ما يدل على ms145 أنه # PageV00P327 # إنما نهى (1) عنها للمعنى الذي وصفنا فكان يجب عليه ما فعل 896 - ويجب ~~على من علم المعنى الذي نهي (1) عنه والمعني الذي أبيحت فيه -: ان اباحتها ~~(2) بالمعني الذي اباحها في خلاف المعني الذي نهى فيه عنها كما وصفت مما ~~روى علي (3) عن النبي من النهي عن إمساك لحوم الضحايا بعد ثلاث (4) إذا سمع ~~النهي ولم يسمع سبب النهي (5) 897 - قال (6) فإن قال قائل فقد صنع أبو سعيد ~~الخدري كما صنع عمر (7)؟ # 898 - قلنا والجواب فيه (8) كالجواب في غيره # PageV00P328 # 899 - قال (1) فإن قال قائل فهل من أحد صنع خلاف ما صنعا (2)؟. # 900 - قيل (3) نعم بن عمر وابن عباس وعائشة والحسن والحسين وغيرهم وقد ~~سمع بن عمر النهي من النبي 901 - (4) أخبرنا بن عيينة (5) عن عمرو بن دينار ~~قال رأيت أنا وعطاء بن أبي رباح بن عمر طاف بعد الصبح وصلى (6) قبل أن تطلع ~~الشمس (7). # 902 - سفيان (8) عن عمار الدهني (9) عن أبي شعبة (10) أن الحسن والحسين ~~طافا بعد العصر وصليا # PageV00P329 # 903 - (1) أخبرنا مسلم وعبد المجيد عن بن جريج عن بن أبي مليكة قال رأيت ~~بن عباس طاف بعد العصر وصلى (2) 904 - قال (3) وإنما ذكرنا تفرق أصحاب رسول ~~الله في هذا ليستدل من علمه على أن تفرقهم فيما لرسول الله فيه سنة لا يكون ~~إلا على هذا المعنى أو على أن لا تبلغ السنة من قال خلافها منهم أو تأويل ~~تحتمله السنة أو ما أشبه ذلك مما قد يرى قائله له فيه عذر إن شاء الله 905 ~~- (4) وغذا ثبت عن رسول الله الشئ فهو لازم لجميع من عرفه لا يقويه ولا ~~يوهنه شئ غيره بل الفرض الذي على الناس اتباعه ولم يجعل لاحد معه أمرا ~~يخالف أمره باب آخر # PageV00P330 # باب آخر (1) 906 - (2) أخبرنا مالك (3) عن نافع عن بن عمر " أن رسول الله ~~نهى عن المزابنة بيع الثمر بالتمر (4) كيلا وبيع الكرم بالزبيب كيلا (5) " ~~907 - (6) أخبرنا مالك عن عبد الله بن زيد مولى الأسود # PageV00P331 # بن سفيان أن زيدا أبا عياش أخيره عن سعد ms146 بن أبي وقاص " أنه سمع النبي سئل ~~(1) عن شراء التمر بالرطب فقال النبي أينقص الرطب إذا يبس قالوا (2) نعم ~~فنهى عن ذلك (3) " # PageV00P332 # 908 - (1) أخبرنا مالك عن نافع عن بن عمر عن زيد بن ثابت " أن رسول الله ~~رخص (2) لصاحب العرية أن يبيعها بخرصها (3) " 909 - (1) أخبرنا بن عيينة عن ~~الزهري عن سالم عن أبيه نعن زيد بن ثابت " أن النبي (4) رخص في العرايا (5) ~~" # PageV00P333 # 910 - قال الشافعي فكان بيع الرطب بالتمر منهيا عنه لنهي النبي (1) وبين ~~رسول الله أنه إنما نهى عنه لأنه ينقص إذا يبس وقد نهى عن التمر بالتمر (2) ~~غلا مثلا بمثل فلما نظر (3) في المتعقب من نقصان الرطب إذا يبس كان لا يكون ~~أبدا مثلا بمثل غذ كان النقصان مغيبا لا يعرف فكان يجمع معنيين أحدهم ~~التفاضل في المكيلة والآخر المزابنة وهي بيع ما يعرف كيله بما يجهل كيله من ~~جنسه فكان منهيا (4) لمعنيين 911 - فلما رخص (5) رسول الله في بيع العرايا ~~بالتمر كيلا لم تعدوا (6) العرايا أن تكون رخصة من شئ نهى عنه (7) أو لم ~~يكن النهي عنه عن المزابنة والرطب بالتمر إلا مقصودا بهما إلى غير # PageV00P334 # العرايا فيكون هذا من الكلام العام الذي يراد به الخاص (1) وجه يشبه ~~المعنى الذي قبله (2) 912 - (3) وأخبرنا (4) سعيد بن سالم (5) عن بن جريج ~~عن عطاء (6) عن صفوان بن موهب أنه أخبره عن عبد الله بن محمد بن صيفي (7) ~~عن حكيم بن حزام (8) أنه قال " قال لي # PageV00P335 # رسول الله ألم أنبأ أو ألم يبلغني أو كما شاء الله من ذلك أنك تبيع ~~الطعام قال حكيم بلى يا رسول الله فقال رسول الله لا تبيعن طعاما حتى ~~تشتريه وتستوفيه (1) " 913 - (2) أخبرنا سعيد (3) عن بن جريج قال أخبرني ~~عطاء ذلك (4) أيضا عن عبد الله بن عصمة (5) عن حكيم بن حزام انه سمعه منه ~~عن النبي (6) 914 - (7) أخبرنا الثقة عن أيوب بن أبي تميمة عن يوسف # PageV00P336 # بن ماهك (1) عن حكيم بن حزام قال " نهاني رسول الله عن بيع ما ليس عندي ~~(2) " 915 - (3) يعني بيع ما ms147 ليس عندك وليس بمضمون عليك 916 - (4) أخبرنا ~~بن عيينة عن بن أبي نجيح عن عبد الله بن كثير (5) عن أبي المنهال (6) عن بن ~~عباس قال " قدم رسول الله # PageV00P337 # المدينة وهو يسلفون في التمر (1) السنة والسنتين فقال رسول الله من سلف ~~فليسلف (2) في كيل معلوم وأجل معلوم " 917 - قال الشافعي حفظي (3) " وأجل ~~معلوم " 918 - وقال غيري قد قال ما قلت وقال " أو إلى أجل معلوم (4) " # PageV00P338 # 919 - قال (1) فكان نهي النبي " أن يبيع المرء ما ليس عنده " يحتمل (2) ~~أن يبيع ما ليس بحضرته يراه المشتري كما يراه البائع عند تبايعهما ويحتمل ~~أن يبيعه ما ليس عنده ما ليس يملك (3) بعينه # PageV00P339 # فلا يكون موصوفا مضمونا (1) على البائع يؤخذ به ولا في ملكه فيلزم (2) أن ~~يسلمه إليه بعينه وغير هذين المعنيين 920 - فلما أمر رسول الله من سلف أن ~~يسلف في كيل معلوم ووزن معلوم وأجل معلوم أو إلى أجل معلوم دخل هذا (3) بيع ~~ما ليس عند المرء حاضرا ولا مملوكا حين باعه 921 - ولما (4) كان هذا مضمونا ~~على البائع بصفة يؤخذ بها عند محل الاجل دل على أنه إنما نهى عن بيع عين ~~الشئ في ملك البائع (5) والله أعلم 922 - وقد يحتمل أو يكون النهي (6) عن ~~بيع العين الغائبة # PageV00P340 # كانت في ملك الرجل أو في غير ملكه لأنها قد تهلك وتنقص قبل أن يراها ~~المشتري 923 - قال (1) فكل (2) كلام كان عاما ظاهرا في سنة رسول الله فهو ~~على ظهوره وعمومه حتى يعلم حديث ثابت عن رسول الله بأبي هو وأمي (3) يدل ~~على أنه إنما أريد بالجملة العامة في الظاهر بعض الجملة دون بعض كما وضفت ~~من هذا (4) وما كان في مثل معناه 924 - ولزم أهل العلم ان يمضوا الخبرين ~~على وجوههما (5) ما وجدوا لامضائهما وجها ولا يعدونهما مختلفين وهما ~~يحتملان أن يمضيا وذلك (6) إذا أمكن فيهما أن يمضيا معا أو وجد (7) السبيل ~~إلى إمضائهما ولم يكن منهما واحد (8) بأوجب من الآخر # PageV00P341 # 925 - ولا ينسب الحديثان (1) إلى الاختلاف ما كان لهما وجها (2) يمضيان ~~(3) معا ms148 إنما المختلف ما لم يمضي (4) إلا بسقوط غيره مثل أن يكون الحديثان ~~في الشئ الواحد هذا يحله وهذا يحرمه (5) # PageV00P342 # صفة نهي الله ونهي رسوله 926 - (2) الله عز وجل فقال فصف لي جماع نهي ~~الله جل ثناؤه ثم نهى لنبي عاما لا تبق (3) منه شيئا 927 - (2) فقلت له ~~يجمع نهيه معنيين (4) 927 - أحدهما أن يكون الشئ الذي نهى عنه محرما لا يحل ~~إلا بوجه دل الله عليه في كتابه أو على لسان نبيه (5) 929 - فإذا نهى رسول ~~الله عن الشئ من هذا فالنهي محرم لا وجه له غير التحريم إلا أن يكون على ~~معنى كما وصفت 930 - الله تبارك وتعالى قال فصف لي (6) هذا الوجه الذي بدأت ~~بذكره من # PageV00P343 # النهي بمثال يدل على ما كان في مثل معناه (1) 931 - قال (2) فقلت له كل ~~النساء محرمات الفروج إلا بواحد من المعنيين النكاح والوطئ (3) بملك اليمين ~~وهما المعنيان اللذان أذن الله فيهما وسن رسول الله كيف النكاح الذي يحل به ~~الفرج المحرم قبله فسن فيه وليا وشهودا ورضا من المنكوحة الثيب وسنته في ~~رضاها دليل على أن ذلك يكون برضا المتزوج لا فرق بينهما 932 - (4) فإذا جمع ~~النكاح أربعا رضا المزوجة (5) الثيب والزوج (6) وأن يزوج المرأة وليها ~~بشهود حل النكاح إلا في حالات سأذكرها إن شاء الله 933 - وإذا (7) نقص ~~النكاح (8) واحد من هذا كان # PageV00P344 # النكاح فاسد لأنه لم يؤت به كما سن رسول الله فيه (1) الوجه الذي يحل به ~~النكاح 934 - ولو سمي صداقا كان أحب إلي ولا يفسد النكاح بترك تسمية الصداق ~~لأن الله أثبت النكاح في كتابه بغير مهر وهذا مكتوب في غير هذا الموضع (2) ~~935 - قال (3) وسواء في هذه المرأة الشريفة والدنية (4) لأن كل واحد (5) ~~منهما فيما يحل به ويحرم (6) ويجب لها وعليها من الحلال والحرام والحدود ~~سواء 936 - (7) والحالات التي لو أتي بالنكاح فيها على ما وصفت # PageV00P345 # يجوز النكاح فيما لم ينه فيها عنها من النكاح (1) فأما إذا عقد بهذه ~~الأشياء (2) كان النكاح مفسوخا بنهي الله (3) في كتابه ms149 وعلى لسان نبيه عن ~~النكاح بحالات نهى عنها فذلك مفسوخ 937 - وذلك أن ينكح الرجل أخت امرأته ~~وقد نهى الله عن الجمع بينهما وأن ينكح الخامسة (4) وقد انتهى الله به إلى ~~أربع فبين (5) # PageV00P346 # النبي أن انتهاء الله به إلى أربع حظر (1) عليه أن يجمع بين أكثر منهن أو ~~ينكح المرأة على عمتها أو خالتها وقد نهى النبي عن ذلك وان ينكح (2) المرأة ~~في عدتها 938 - (3) فكل نكاح كان من هذا لم يصح وذلك أنه (4) قد نهى عن ~~عقده وهذا ما خلاف (5) فيه بين أحد من أهل العلم 939 - (3) ومثله والله ~~أعلم ان النبي نهى عن الشغار (6) وأن النبي نهى عن نكاح المتعة (7) وأن ~~النبي نهى المحرم أن ينكح أو ينكح 940 - (3) فنحن نفسخ هذا كله من النكاح ~~في هذه الحالات التي نهى عنها بمثل ما فسخنا به ما نهى مما ذكر (8) قبله # PageV00P347 # 941 - وقد يخالفنا في هذا (1) غيرنا وهو مكتوب فسي غير هذا المرضع (2) ~~942 - ومثله أن ينكح (3) المرأة بغير إذنها فتجيز بعد فلا يجوز لأن العقد ~~وقع منهيا عنه 943 - (4) ومثل هذا ما نهى عنه رسول الله (5) من بيع (6) ~~الغرر وبيع (7) الرطب بالتمر إلا في العرايا أو غير ذلك مما نهى عنه (8) ~~944 - وذلك أن أصل مال كل امرئ (9) محرم على غيره إلا بما أحل به وما أحل ~~به من البيوع ما لم ينه عنه رسول الله ولا يكون (10) ما نهى عنه رسول الله ~~من البيوع محلا ما كان أصله محرما # PageV00P348 # من مال الرجل لأخيه ولا تكون المعصية بالبيع المنهي عنه تحل محرما ولا ~~تحل (1) إلا بما لا يكون معصية وهذا يدخل في عامة العلم 945 - (2) فإن قال ~~قائل ما الوجه المباح الذي نهي المرء فيه عن شئ وهو يخالف النهي (3) الذي ~~ذكرت قبله 946 - فهو إن شاء الله مثل نهي رسول الله أن يشتمل الرجل على ~~الصماء (4) وأن يحتبي في ثوب (5) واحد مفضيا بفرجه # PageV00P349 # السماء وأنه أمر غلاما أن يأكل مما بين يديه ونهاه (1) أن يأكل من أعلى ms150 ~~الصحفة (2) ويروى عنه (3) وليس كثبوت ما قبله مما ذكرنا انه نهى عن (4) أن ~~يقرن (5) الرجل غذا أكل بين التمرتين وأن يكشف (6) التمرة عما في جوفها وأن ~~يعر (7) على ظهر الطريق (8) # PageV00P350 # 947 - (1) فلما كان الثوب مباحا للابس (2) والطعام مباحا لآكله حتى يأتي ~~عليه كله إن شاء والأرض مباحة له إن كانت لله لا لآدمي وكان الناس فيها ~~شرعا (3) فهو نهي فيها (4) عن شئ ان يفعله وامر فيها بأن يفعل شيئا غير ~~الذي نهي عنه 948 - والنهي يدل على أنه إنما نهى (5) عن اشتمال الصماء ~~والاحتباء مفضيا بفرجه غير مستتر ان في ذلك كشف عورته قيل له يسترها بثوبه ~~فلم يكن نهيه عن كشف عورته نهيه عن لبس ثوبه فيحرم عليه لبه بل أمره أن ~~يلبسه كما يستر عورته # PageV00P351 # 949 - ولم يكن أمره ان يأكل من بين يديه ولا يأكل من رأس الطعام (1) إذا ~~كان مباحا له أن يأكل ما بين يديه (2) وجميع الطعام إلا أدبا في الاكل من ~~بين يديه لأنه أجمل به عند مواكله وأبعد له من قبح الطعمة (3) والنهم (4) ~~وأمره ألا يأكل من رأس الطعام لأن البركة تنزل منه (5) له على النظر له في ~~أن يبارك له بركة دائمة يدوم نزولها له (6) وهو يبيح له إذا أكل ما حول رأس ~~الطعام أن يأكل رأسه 950 - وإذا أباح له الممر على ظهر الطريق فالممر عليه ~~غذا كان مباحا (7) # PageV00P352 # لأنه لا مالك له يمنع الممر عليه فيحرم بمنعه فإنما نهاه لمعنى (1) يثبت ~~نظرا له فإنه قال " فإنها مأوى الهوام وطرق الحيات " على النظر له (2) لا ~~على أن التعريس محرم وقد ينهى (3) عنه إذا كانت (4) الطريق متضايقا مسلوكا ~~لأنه إذا عرس عليه في ذلك الوقت منع (5) غيره حقه في المعمر. # 951 - (6) فإن قال قائل فما الفرق بين هذا والأول 952 - قيل له من قامت ~~عليه الحجة يعلم أن النبي نهى عما وصفنا ومن فعل ما نهي عنه وهو عالم بنهيه ~~فهو عاص بفعله ما نهي عنه وليستغفر (7) الله ولا يعود (8) 953 - فإن ms151 قال ~~(9) فهذا عاص (10) والذي ذكرت في الكتاب # PageV00P353 # قبله في النكاح والبيوع عاص (1) فكيف فرقت بين حالهما (2) 954 - فقلت (3) ~~اما في المعصية فلم أفرق بينهما لأني قد جعلتهما عاصيين وبعض المعاصي أعظم ~~من بعض 955 - فإن قال فكيف لم تحرم على هذا لبسه وأكله وممره على الأرض ~~بمعصيته وحرمت على الآخر نكاحه وبيعه بمعصيته 956 - قيل هذا أمر بأمر في ~~مباح حلال له فأحللت له ما حل له وحرمت عليه ما حرم عليه وما حرم عليه غير ~~ما أحل له ومعصيته في الشئ المباح له لا تحرمه عليه بكل حال ولكن تحرم (4) ~~عليه أن يفعل فيه المعصية 957 - (5) فإن قيل فما مثل هذا 958 - قيل له (6) ~~الرجل له الزوجة والجارية وقد نهي أن يطأهما حائضتين (7) وصائمتين ولو فعل ~~(8) لم يحل ذلك الوطئ (9) له # PageV00P354 # في حاله تلك ولم تحرم واحدة منهما عليه في حال غير تلك الحال إذا كان ~~أصلهما مباحا وحلالا 959 - (1) وأصل مال الرجل محرم على غيره إلا بما أبيح ~~به (2) مما يحل وفروج النساء محرمات إلا بما أبيحت به من النكاح والملك ~~فإذا عقد عقدة النكاح أو البيع (3) منهيا عنها (4) على محرم لا يحل إلا بما ~~أحل به لم يحل المحرم بمحرم وكان على أصل تحريمه حتى يؤتى بالوجه الذي أحله ~~الله به (5) في كتابه أو على لسان رسوله (6) أو إجماع المسلمين (7) أو ما ~~هو في مثل معناه 960 - قال (8) وقد مثلت قبل هذا النهي الذي أريد به غير ~~التحريم بالدلائل فاكتفيت من ترديده وأسأل الله العصمة والتوفيق # PageV00P355 # باب العلم 961 - قال الشافعي فقال (2) لي قائل ما العلم وما يجب على ~~الناس في العلم فقلت له العلم علمان علم عامة لا يسع بالغا غير مغلوب على ~~عقله جهله 962 - قال ومثل ماذا 963 - قلت مثل الصلوات الخمس (3) وأن لله ~~على الناس (4) صوم شهر رمضان وحج البيت غذا استطاعوه (5) وزكاة في أموالهم ~~وأنه حرم عليهم الزنا (6) والقتل والسرقة والخمر وما كان في معنى # PageV00P357 # هذا مما كلف العباد أن يعقلوه ويعملوه ms152 ويعطوه من أنفسهم وأموالهم وأن ~~يكفوا عنه ما حرم عليه منه (1) 964 - (2) وهذا الصنف كله من العلم (3) ~~موجودا نصا (4) في كتاب الله وموجودا (5) عاما عند أهل الاسلام ينقله (6) ~~عوامهم عن من مضى من عوامهم يحكونه عن رسول الله ولا يتنازعون (7) في ~~حكايته ولا وجود به عليهم # PageV00P358 # 965 - وهذا العلم العام الذي لا يمكن فيه الغلط من الخبر ولا التأويل ولا ~~يجوز فيه التنازع 966 - قال فما الوجه الثاني 967 - قلت له (1) ما ينوب ~~العباد من فروع الفرائض وما يخص به من الأحكام وغيرها مما ليس فيه نص كتاب ~~ولا في أكثر نص سنة وإن كانت في شئ سنة فإنما هي من أخبار الخاصة ولا (2) ~~أخبار العامة وما كان منه يحتمل التأويل ويستدرك قياسا 968 - قال فيعدو (3) ~~هذا أن يكون واجبا وجوب العلم قبله (4) أو موضوعا عن الناس علمه حتى يكون ~~علمه منتفلا (5) # PageV00P359 # ومن ترك علمه غير آثم بتركه أو من وجه ثالث فتوجدناه (1) خبرا أو قياسا ~~969 - (2) فقلت له بل هو من وجه ثالث 970 - قال فصفه (3) واذكر الحجة فيه ~~ما (4) يلزم منه ومن يلزم وعن من يسقط 971 - فقلت له هذه درجة من العلم ليس ~~تبلغها (5) العامة ولم يكلفها كل الخاصة ومن احتمل بلوغها من الخاصة فلا ~~يسعهم كلهم كافة ان يعطلوها وغذا قام بها من خاصتهم من فيه الكفاية لم يحرج ~~غيره ممن تركها إن شاء الله والفضل فيها لمن قام بها على من عطلها (6) 972 ~~- فقال فأوجدني هذا (7) خبرا أو شيئا (8) في معناه ليكون هذا قياسا عليه # PageV00P360 # 973 - فقلت يه فرض الله الجهاد في كتابه وعلى لسان نبيه ثم أكد النفير من ~~الجهاد فقال (إن الله اشترى من المؤمنين أنفسهم وأموالهم (1) بأن لهم الجنة ~~يقاتلون في سبيل الله فيقتلون ويقتلون وعدا عليه حقا في التوراة والإنجيل ~~والقرآن ومن أوفى بعهده من الله فاستبشروا بيعكم الذي بايعتم به وذلك هو ~~الفوز العظيم) (2) 974 - الله تعالى وقال (قاتلوا المشركين كافة (3) كما ~~يقاتلونكم كافة واعلموا أن الله مع المتقين) (4) 975 ms153 - وقال (اقتلوا ~~المشركين حيث وجدتموهم (5) وخذوهم واحصروهم واقعدوا لهم كل مرصد فإن تابوا ~~وأقاموا الصلاة وآتوا الزكاة فخلوا سبيلهم إن الله غفور رحيم) (6) 976 - ~~وقال (قاتلوا الذين لا يؤمنون بالله ولا باليوم الآخر (7) ولا يحرمون ما ~~حرم الله ورسوله ولا يدينون دين الحق # PageV00P361 # من الذين أوتوا الكتاب حتى يعطوا الجزية عن يد وهم صاغرون) (1) 977 - (2) ~~أخبرنا عبد العزيز (3) عن محمد بن عمرو (4) عن أبي سلمة (5) عن أبي هريرة ~~قال قال رسول الله لا أزال أقاتل الناس حتى يقولوا لا إله إلا الله فإذا ~~قالوها عصموا (6) مني دماءهم وأموالهم إلا بحقها وحسابهم على الله (7) 978 ~~- وقال الله جل ثناؤه (ما لكم إذا قيل لكم انفروا في سبيل الله (8) اثاقلتم ~~إلى الأرض أرضيتم بالحياة الدنيا من الآخرة فما متاع الحياة الدنيا في ~~الآخرة إلا قليل إلا تنفروا يعذبكم عذابا أليما ويستبدل قوما غيركم ولا ~~تضروه شيئا والله على كل شئ قدير) (9) 979 - (انفروا خفافا وثقالا (10) ~~وجاهدوا بأموالكم # PageV00P362 # وأنفسكم في سبيل الله ذلكم خير لكم إن كنتم تعلمون) (1) 980 - قال (2) ~~فاحتملت الآيات أن يكون الجهاد كله والنفير خاصة منه على كل مطيق له لا يسع ~~أحدا منهم التخلف عنه كما كانت الصلوات والحج والزكاة فلم يخرج أحد (3) وجب ~~عليه فرض منها (4) أن يؤدي غيره الفرض عن نفسه لأن عمل أحد (5) في هذا لا ~~يكتب لغيره 981 - واحتملت أن يكون معنى فرضها غير معنى فرض الصلوات وذلك أن ~~يكون قصد بالفرض فيها (6) قصد الكفاية فيكون من قام بالكفاية في جهاد من ~~جوهد من المشركين مدركا تأدية الفرض ونافلة الفضل ومخرجا من تخلف من المأثم ~~982 - ولم يسوي (7) الله بينهما فقال الله (لا يستوي القاعدون من المؤمنين ~~غير أول الضرر (8) والمجاهدون في سبيل الله # PageV00P363 # بأموالهم وأنفسهم فضل الله المجاهدين بأموالهم وأنفسهم على القاعدين درجة ~~وكلا وعد الله الحسنى وفضل الله المجاهدين على القاعدين أجرا عظيما) (1) ~~فأما الظاهر في الآيات فالفرض على العامة (2) 983 - قال فأين (3) الدلالة ~~في أنه (4) إذا قام بعض العامة بالكفاية أخرج المتخلفين ms154 ن المأثم 984 - (5) ~~فقلت له في هذه الآية 985 - قال وأين هو منها # PageV00P364 # 986 - قلت قال الله (وكلا وعد الله الحسنى) فوعد (1) المتخلفين عن الجهاد ~~الحسنى على (2) الايمان وبأن فضيلة المجاهدين على القاعدين ولو كانوا آثمين ~~بالتخلف إذا غزا غيرهم كانت العقوبة بالاثم إن لم يعفو الله (3) أولى بهم ~~من الحسنى 987 - قال فهل تجد في هذا غير هذا 988 - قلت: نعم قال الله (وما ~~كان المؤمنين لينفروا كافة (4) فلولا نفر من كل فرقة منهم طائفة ليتفقهوا ~~في الدين ولينذروا قومهم إذا رجعوا إليهم لعلهم يحذرون) (5) وغزا رسول الله ~~وغزى معه من أصحابه جماعة (6) وخلف أخرى (7) حتى تخلف # PageV00P365 # علي بن أبي طالب في غزوة تبوك وأخبرنا الله (1) أن المسلمين لم يكونوا ~~لينفروا كافة (2): (فلولا نفر من كل فرقة منهم طائفة) فأخبر أن النفير على ~~بعضهم دون بعض وأن التفقه إنما هو على بعضهم دون بعض 989 - رضي الله تعالى ~~عنه وكذلك ما عدا الفرض في عظم الفرائض (3) التي لا يسع جهلها والله أعلم ~~990 - (4) وهكذا كل ما كان الفرض فيه مقصودا به قصد الكفاية فيما ينوب فإذا ~~قام به المسلمين من فيه الكفاية خرج من تخلف عنه من المأثم 991 - ولو ضيعوه ~~معا خفت أن لا يخرج واحد منهم مطيق فيه من المأثم بل لا أشك إن شاء الله ~~لقوله (إلا تنفروا يعذبكم عذابا أليما) (5). # PageV00P366 # 992 - قال فما معناها 993 - قلت الدلالة عليها أن تخلفهم عن النفير كافة ~~لا يسعهم ونفير بعضهم إذا كانت (1) في نفير كفاية يخرج (2) من تخلف (3) من ~~المأثم إن شاء الله لأنه إذا نفر بعضهم وقع عليهم اسم النفير 994 - قلت ~~ومثل ماذا (4) سوى الجهاد 995 - قلت الصلاة على الجنازة (5) ودفنها لا يحل ~~تركها ولا يجب على كل من بحضرتها (6) كلهم حضورها (7) ويخرج من تخلف (8) من ~~المأثم من قام بكفايتها # PageV00P367 # 996 - وهكذا رد السلام قال الله (وإذا حييتم بتحية فحيوا بأحسن منها (1) ~~أوردوها إن الله على كل شئ حسيبا) (2) وقال رسول الله (يسلم القائم على ~~القاعد) ms155 وإذا سلم من القوم واحدا أجزأ عنهم (3) وإنما أريد بهذا الرد فرد ~~قليل جامع لاسم الرد والكفاية فيه مانع لأن يكون (4) الرد معطلا 997 - ولم ~~يزل المسلمون على ما وصفت منذ بعث الله نبيه (5) فيما بلغنا إلى اليوم ~~يتفقه أقلهم ويشهد الجنائز بعضهم ويجاهد (6) ويرد السلام بعضهم ويتخلف عن ~~ذلك غيرهم فيعرفون # PageV00P368 # الفضل لمن قام بالفقه (1) والجهاد وحضور الجنائز ورد السلام ولا يأثمون ~~من قصر عن ذلك إذا كان بهذا (2) قائمون بكفايته باب خبر الواحد 998 - (4) ~~فقال (5) لي قائل احدد لي أقل ما تقوم به الحجة على أهل العلم حتى يثبت ~~عليهم خبر الخاصة 999 - فقلت خبر الواحد عن الوحد حتى ينتهي (6) به إلى # PageV00P369 # النبي أو من انتهى (1) به إليه دونه (2) 1000 - ولا تقوم الحجة بخبر ~~الخاصة حتى يجمع أمورا (3) 1001 - منها أن يكون من حدث به ثقة في دينه ~~معروفا بالصدق في حديثه عاقلا لما (4) يحدث به علما بما يحيل معاني (5) ~~الحديث من اللفظ وأن (6) يكون ممن يؤدي الحديث بحروفه كما سمع (7) لا يحدث ~~به على المعنى لأنه إذا حدث على المعنى وهو غير # PageV00P370 # عالم بما يحل معناه لم يدر لعله يحيل الحلال إلى حرام (1) وإذا أداه ~~بحروفه فلم يبقى وجه يخاف فيه احالته (2) الحديث حافظا إذا حدث به من حفظه ~~حافظا لكتابه إذا حدث (3) من كتابه إذا شرك (4) أهل الحفظ في حديث وافق ~~حديثهم بريا (5) من أن يكون مدلسا (6) يحدث عن من لقي ما لم يسمع منه ويحدث ~~(7) عن النبي ما (8) يحدث الثقات خلافه عن النبي 1002 - ويكون هكذا من فوقه ~~ممن حدثه حتى ينتهي بالحديث موصولا إلى النبي أو إلى من انتهى به إليه دونه ~~لأن كل # PageV00P371 # واحد منهم مثبت لمن حدثه ومثبت على من حدث عنه فلا يستغني فكل واحد منهم ~~عما وصفت 1003 - فقال (1) فأوضح لي من هذا (2) بشئ لعلي أكون (3) به أعرف ~~مني بهذا لخبرتي به وقلة خبرتي بما وصفت في الحديث 1004 - (4) فقلت له ~~أتريد أن أخبرك بشئ يكون هذا قياسا عليه 1005 ms156 - قلت نعم 1006 - قلت (5) هذا ~~أصل في نفسه فلا يكون قياسا على غيره لأن القياس أضعف من الأصل 1007 - قال ~~فلست أريد أن تجعله قياسا ولكن مثله لي (6) على شئ من الشهادات التي العلم ~~بها عام 1008 - قلت (7) قد يخالف الشهادات في أشياء ويجامعها في غيرها # PageV00P372 # 1009 - قلت وأين يخالفها 1010 - قلت أقبل في الحديث الواحد (1) والمرأة ~~(2) ولا أقبل واحدا منهما وحده في الشهادة 1011 - وأقبل في الحديث حدثني ~~فلان عن فلان إذا لم يكن مدلسا ولا أقبل في الشهادة إلا سمعت أو رأيت أو ~~أشهدني 1012 - وتختلف الأحاديث فآخذ ببعضها استدلالا بكتاب أو سنة أو إجماع ~~أو قياس وهذا لا يؤخذ به في الشهادات هكذا ولا يوجد (3) فيها بحال 1013 - ~~ثم يكون بشر (4) كلهم تجوز شهادته ولا أقبل حديثه (5) من قبل ما يدخل في ~~الحديث من كثرة الإحالة وإزالة بعض ألفاظ المعاني 1014 - ثم هو يجامع ~~الشهادات في أشياء غير ما وصفت # PageV00P373 # 1015 - (1) فقال اما ما قلت من الا تقبل الحديث الا عن ثقة حافظ عالم بما ~~يحيل معنى الحديث فكما قلت فلم لم تقل هكذا (2) في الشهادات 1016 - فقلت ~~(3) ان إحالة معنى الحديث أخفى من إحالة معنى الشهادة (4) وبهذا احتطت في ~~الحديث بأكثر مما احتطت به في الشهادة (5) 1017 - قال وهكذا كما وصفت ولكني ~~(6) أنكرت إذا كان من يحدث (7) عنه ثقة فحدث (8) عن رجل لم تعرف أنت ثقته # PageV00P374 # امتناعك من أن تقلد فتحسن (1) الظن به فلا تركه يروي الا عن ثقة (2) وإن ~~لم تعرفه أنت 1018 - (3) فقلت له أرأيت أربعة نفر عدول فقهاء شهدوا (4) على ~~شهادة شاهدين بحق رجل على رجل أكنت قاضيا به ولم يقل لك الأربعة ان ~~الشاهدين عدلان 1019 - قال لا ولا أقطع بشهادتهما (5) شيئا حتى أعرف عدلهما ~~اما تبديل الأربعة لهما واما بتعديل غيرهم أو معرفة مني بعدلهما 1020 - (6) ~~له ولم لم تقبلهما على المعنى الذي أمرتني أن اقبل عليه الحديث فتقول لم ~~يكونوا ليشهدوا غلا على من هو اعدل (7) منهم 1021 - (6) فقال قد ms157 يشهدون على ~~من هو عدل عندهم ومن عرفوه ومن # PageV00P375 # لم يعرفوا عدله فلما كان هذا موجودا في شهادتهم لم يكن لي قبول شهادة من ~~شهدوا عليه حتى يعده لو أو اعرف عدله أو عدل من شهد عندي على عدل غيره ة لا ~~(1) اقبل تعديل شاهد على شاهد عدل الشاهد غيره ولم اعرف عدله 1022 - (2) ~~فقلت (3) فالحجة في هذا لك (4) الحجة عليك في الا تقبل خبر الصادق عن من ~~جهلنا صدقه 1023 - والناس من (5) أن يشهدوا على شهادة (6) من عرفوا عدله ~~أشد تحفظا منهم من أن يقبلوا الا حديث من عرفوا صحة الحديثة 1024 - وذلك أن ~~الرجل يلقى الرجل يرى عليه سيما الخير (7) فيحسن الظن به فيقبل حديثه ~~ويقبله (8) وهو لا يعرف # PageV00P376 # حاله فيذكر ان رجلا يقال له فلان حدثني كذا اما على وجه يرجو ان يجد علم ~~ذلك الحديث عند ثقة فيقبله عن الثقة واما ان (1) يحدث به على إنكاره ~~والتعجب منه واما بغفلة (2) في الحديث عنه 1025 - ولا اعلمني (3) لقيت أحدا ~~قط بريا (4) من أن يحدث عم ثقة حافظ وآخر يخالفه (5) 1026 - ففعلت بهذا ما ~~يجب على 1027 - ولم يكن طلبي الدلائل على معرفة صدق من حدثني بأوجب على من ~~طلبي ذلك على معرفة صدق من فوقه لأني أحتاج في كلهم إلى ما أحتاج إليه فيمن ~~لقيت منهم لأن كلهم مثبت (6) خبرا عن من فوقه ولمن دونه # PageV00P377 # 1028 - (1) فقال فما بالك قبلت ممن لم تعرفه (2) بالتدليس أن يقول " عن " ~~(3) وقد يمكن فيه أن يكون لم يسمعه 1029 - فقلت له المسلمون العدول عدول ~~أصحاء الامر في أنفسهم وحالهم في أنفسهم غير حالهم في غيرهم ألا ترى أني ~~إذا عرفتم بالعدل في أنفسهم قبلت شهادتهم وإذا (4) شهدوا على شهادة غيرهم ~~لم أقبل شهادة غيرهم حتى أعرف حاله (5) ولم تكن معرفتي عدلهم معرفتي عدل من ~~شهدوا على شهادته 1030 - وقولهم عن خبر أنفسهم وتسميتهم على الصحة حتى ~~نستدل (6) من فعلهم بما يخالف ذلك فنحترس (6) منهم في الموضع الذي خالف ~~فعلهم فيه ما ms158 يجب عليهم 1031 - ولم نعرف (7) بالتدليس ببلدنا فيمن مضى ولا ~~من # PageV00P378 # أدركنا من أصحابنا إلا حديثا فإن منهم من قبله عن من لو تركه عليه كان ~~خيرا له 1032 - وكان قول الرجل " سمعت فلانا يقول سمعت فلانا يقول " وقوله ~~" حدثني فلان عن فلان " سواء عندهم لا يحدث واحد (1) منهم عن من لقي إلا ما ~~(2) سمع منه ممن عناه (3) بهذه الطريق قبلنا منه " حدثني فلان عن فلان " ~~(4) 1033 - ومن عرفناه دلس مرة فقد أبان لنا عورته في روايته 1034 - وليس ~~تلك العورة بالكذب (5) فنرد بها حديثه ولا النصيحة في الصدق # PageV00P379 # فنقبل منه ما قبلنا من أهل النصيحة في الصدق 1035 - فقلنا لا نقبل من ~~مدلس حديثا حتى يقول فيه " حدثني " أو " سمعت " 1036 - فقال قد أراك تقبل ~~شهادة من لا يقبل (1) حديثه 1037 - قال (2) فقلت (3) لكبر أمر الحديث ~~وموقعه من المسلمين ولمعنى بين 1038 - قال وما هو 1039 - قلت تكون (4) ~~اللفظة تترك من الحديث فتحيل معناه أو ينطق بها بغير لفظة (5) المحدث ~~والناطق بها غير عامد لإحالة الحديث فيحيل معناه 1040 - فإذا كان الذي يحمل ~~الحديث وجهل هذا المعنى كان (6) غير عاقل للحديث فلم نقبل حديثه إذا كان ما ~~لا يعقل إن # PageV00P380 # كان ممن لا يؤدي الحديث بحروفه وكان يلتمس تأديته على معانيه وهو لا يعقل ~~المعنى (1) 1041 - قال أفيكون عدلا غير مقبول الحديث 1042 - قلت نعم إذا ~~كان كما وصفت كان هذا موضع ظنه (2) بينة يرد بها حديثه وقد يكون الرجل عدلا ~~على غيره ظنيا (2) في نفسه وبعض أقربيه ولعله ان يخر من بعد أهون عليه من ~~أن يشهد بباطل ولكن الظنة لما دخلت عليه تركت بها شهادته فالظنة ممن (3) لا ~~يؤدي الحديث بحروفه ولا يعقل معانيه أبين منها في الشاهد لمن ترد شهادته ~~(4) فيما هو ظنين فيه بحال 1043 - (5) وقد يعتبر على الشهود فيما شهدوا (6) ~~فيه (7) فإن استدللنا على ميل نستبينه أو حياطة بمجاوزة قصد للمشهود له (8) ~~-: # PageV00P381 # لم نقبل شهادتهم وإن شهدوا في شئ مما يدق ويذهب فهمه عليهم ms159 في مثل ما ~~شهدوا عليه لم نقبل شهادتهم لأنهم لا يعقلون (1) معنى ما شهدوا عليه 1044 - ~~(2) ومن كثر غلطه من المحدثين ولم يكن له أصل كتاب صحيح لم نقبل حديثه كما ~~يكون من أكثر الغلط في الشهادة لم نقبل (3) شهادته 1045 - (4) وأهل الحديث ~~متباينون 1046 - فمنهم المعروف بعلم الحديث بطلبه (5) وسماعه من الأب والعم ~~وذوي الرحم (6) والصديق وطول مجالسة أهل التنازع فيه ومن كان هكذا كان ~~مقدما بالحفظ (7) إن خالفه من يقصر # PageV00P382 # عنه (1) كان أولى أن يقبل حديثه ممن خالفه (2) من أهل التقصير عنه 1047 - ~~(3) ويعتبر على أهل الحديث بأن (4) إذا اشتركوا في الحديث عن الرجل بأن ~~يستدل على حفظ أحدهم بموافقة أهل الحفظ (5) وعلى خلاف حفظه بخلاف حفظ أهل ~~الحفظ له 10 - وإذا اختلفت الرواية استدللنا على المحفوظ منها والغلط بهذا ~~ووجوه سواه تدل على الصدق والحفظ والغلط قد بيناها في غير هذا الموضع وأسأل ~~الله التوفيق (6) 1049 - (7) فقال فما الحجة لك في قبول خبر الواحد وأنت لا ~~تجيز شهادة واحد وحده (8) وما حجتك في أن قسته بالشهادة في أكثر أمره وفرقت ~~بينه وبين الشهادة في بعض أمره # PageV00P383 # 1050 - قال (1) فقلت له أنت تعيد (2) ما قد ظننتك (3) فرغت منه ولم أقسه ~~بالشهادة غنما سألت أن أمثله لك بشئ تعرفه، أنت به أخبر منك بالحديث فمثلته ~~لك بذلك الشئ لا أني احتجت لأن يكون (4) قياسا عليه 1051 - وتثبيت خبر ~~الواحد أقوى من أن أحتاج إلى أن أمثله بغيره بل هو أصل في نفسه 1052 - قال ~~فكيف يكون الحديث كالشهادة في شئ ثم يفارق بعض معانيها في غيره 1053 - فقلت ~~له (5) هو مخالف للشهادة كما وصفت لك في بعض أمره ولو جعلته كالشهادة في ~~بعض أمره دون بعض كانت الحجة لي فيه بينة إن شاء اله # PageV00P384 # 1054 - قال وكيف ذلك وسبيل الشهادات سبيل واحدة (1) 1055 - قال (2) فقلت ~~أتعني في بعض أمرها دون بعض أم في كل أمرها 1056 - قال بل في كل أمرها 1057 ~~- قلت فكم أقل ما تقبل على الزنا ms160 1058 - قال أربعة 1059 - قلت فإن نقصوا ~~واحد جلدتهم 1060 - قال نعم 1061 - قلت فكم تقبل على القتل والكفر وقطع ~~الطريق الذي تقتل (3) به كله (قال شاهدين 1062 - قلت له كم تقبل على المال # PageV00P385 # 1064 - قال شاهدا وامرأتين 1065 - قلت فكم تقبل في عيوب النساء 1066 - ~~قال امرأة 1067 - قلت ولو لم يتموا شاهدين وشاهدا وامرأتين لم تجلدهم كما ~~جلدت شهود الزنا (1) 1068 - قال نعم 1069 - قلت (2) أفتراها مجتمعة 1070 - ~~قال نعم في أن أقبلها متفرقة (3) في عددها وفي أن لا يجلد (4) إلا شاهد (5) ~~الزنا 1071 - قلت له (6) فلو قلت لك هذا في خبر الواحد وهو مجامع (7) ~~للشهادة في أن أقبله ومفارق لها في عدده هل كانت لك حجة إلا كهي عليك # PageV00P386 # 1072 - قال فإنما قلت بالخلاف بين عدد الشهادات خبرا واستدلالا 1073 - ~~قلت (1) وكذلك قلت في قبول خبر الواحد خبرا واستدلالا 1074 - وقلت أرأيت ~~شهادة النساء في الولادة لم أجزتها ولا تجيزها في درهم 1075 - قال اتباعا ~~1076 - قلت فإن قيل لك لم يذكر في القرآن أقل من شاهد وامرأتين (2) # PageV00P387 # الجزء الثالث من الرسالة PageV00P389 # قال أبو القاسم عبد الرحمن بن نصر قال نا أبو علي الحسن بن حبيب قال نا ~~الربيع (1) بن سليمان قال أنا الشافعي (2) بسم الله الرحمن الرحيم 1077 - ~~قال ولم يحظر (3) أن يجوز أقل من ذلك فأجزنا ما أجاز المسلمون ولم يكن هذا ~~خلافا للقرآن 1078 - عز وجل قلنا فهكذا قلنا (4) في تثبيت خبر الواحد ~~استدلالا بأشياء كلها أقوى من إجازة شهادة النساء 1079 - فقال (5) فهل من ~~حجة تفرق بين الخبر والشهادة سوى الاتباع 1080 - قلت نعم ما لا أعلم من أهل ~~العلم (6) فيه مخالفا # PageV00P390 # 1081 - قال وما هو 1082 - قلت العدل يكون جائز الشهادة في أمور مردودها ~~في أمور 1083 - قال فأين هو مردودها (1) 1084 - قلت إذا شهد في موضع يجر به ~~إلى نفسه زيادة من أي وجه ما كان الجر أو يدفع بها عن نفسه غرما أو إلى ~~ولده أو والده أو يدفع بها ms161 عنهما ومواضع الظنن سواها (2) 1085 - وفيه في ~~الشهادة أن الشاهد (3) إنما يشهد بها على واحد ليلزمه غرما أو عقوبة وللرجل ~~ليؤخذ (4) له غرم أو عقوبة # PageV00P391 # وهو خلي مما لزم (1) غيره من غرم غير داخل في غرمه ولا عقوبته ولا العار ~~الذي لزمه ولعله يجر ذلك إلى من لعله أن يكون أشد تحاملا له منه لولده أو ~~والده فيقبل (2) شهادته لأنه لا ظنة ظاهرة كظنته في نفسه وولده ووالده وغير ~~ذلك مما يبين فيه من مواضع الظنن (3) 1086 - والمحدث بما يحل ويحرم لا يجر ~~إلى نفسه ولا إلى غيره ولا يدفع عنها (4) ولا عن غيره (5) شيئا مما يتمول ~~الناس ولا مما فيه عقوبة عليهم ولا لهم وهو ومن حدثه ذلك (6) الحديث من ~~المسلمين سواء إن كان بأمر يحل أو يحرم فهو شريك العامة فيه لا تختلف ~~حالاته فيه فيكون ظنينا مرة مردود الخبر وغير ظنين أخرى مقبول الخبر كما ~~تختلف حال الشاهد (7) لعوام المسلمين وخواصهم # PageV00P392 # 1087 - وللناس حالات تكون (1) أخبارهم فيها أصح وأحرى أن يحضرها (2) ~~التقوى منها في أخرى ونيات ذوي النيات فيها أصح وفكرهم فيها أدوم وغفلتهم ~~أقل (3) وتلك (4) عند خوف الموت بالمرض والسفر وعند ذكره وغير تلك الحالات ~~من الحالات المنبهة عن الغفلة 1088 - (5) فقلت (6) له قد يكون غير ذي الصدق ~~من المسلمين صادقا في هذه الحالات وفي أن يؤتمن على خبر فيرى أنه يعتمد على ~~خبره فيه فيصدق (7) غاية الصدق وإن لم يكن تقوى فحياء من أن ينصب لأمانة ~~(8) في خبر لا يدفع به عن نفسه ولا يجر إليها ثم يكذب بعده أو يدع التحفظ ~~في بعض الصدق فيه # PageV00P393 # 1089 - فإذا كان موجودا في العامة وفي أهل الكذب الحالات يصدقون فيها ~~الصدق الذي تطيب به نفس (1) المحدثين كان أهل التقوى والصدق في كل حالاتهم ~~أولى أن يتحفظوا عند (2) أولى الأمور بهم أن يتحفظوا عندها في أنهم وضعوا ~~موضع الأمانة ونصبوا أعلاما للدين وكانوا عالمين بما ألزمهم الله من الصدق ~~في كل أمر وأن الحديث في الحلال والحرام أعلى ms162 الأمور وابعدها من أن يكون ~~فيه موضع ظنة وقد قدم (3) إليهم (4) في الحديث عن رسول الله النار 1090 - ~~(5) عبد العزيز (6) عن محمد بن عجلان عن عبد الوهاب بن # PageV00P394 # بخت (1) عن عبد الواحد النصري (2) عن واثلة بن الأسقع عن النبي قال " إن ~~أفرى الفرى (3) من قولني ما لم أقل ومن أرى عينيه (4) ما لم ترى (5) ومن ~~ادعى إلى غير أبيه " (6) # PageV00P395 # 1091 - (1) عبد العزيز (2) عن محمد بن عمرو (3) عن أبي سلمة 0 4) عن أبي ~~هريرة أن رسول الله قال " من قال على ما لم أقل فليتبوأ مقعده من النار " ~~(5) 1092 - (6) يحيى بن سليم (7) عن عبيد الله بن عمر عن أبي بكر بن سالم ~~(8) عن سالم عن بن عمر أن النبي قال " إن الذي يكذب علي يبني له بيت في ~~النار " (9) # PageV00P396 # 1093 - (1) حدثنا (2) عمرو بن أبي سلمة (3) عن عبد العزيز بن محمد عن ~~أسيد بن أبي أسيد عن أمه (4) قالت قلت لأبي قتادة مالك لا تحدث عن رسول ~~الله كما يحدث الناس عنه (5) قالت فقال أبو قتادة سمعت رسول الله يقول من ~~كذب علي فليتلمس لجنبه مضجعا من النار فجعل رسول الله يقول ذلك ويمسح الأرض ~~بيده (6) 1094 - (7) سفيان عن محمد بن عمرو (8) عن أبي سلمة (9) عن أبي ~~هريرة أن رسول الله قال " حدثوا عن بني إسرائيل ولا حرج # PageV00P397 # وحدثوا عني ولا تكذبوا علي " (1) 1095 - (2) وهذا أشد حديث روي عن رسول ~~الله في هذا وعليه اعتمدنا مع غيره في أن لا نقبل حديثا إلا من (3) ثقة ~~ونعرف صدق من حمل الحديث من حين ابتدئ (4) إلى أن يبلغ به منتهاه 1096 - ~~فإن قال قائل وما في هذا الحديث من الدلالة على ما وصفت 1097 - قيل (5) قد ~~أحاط العلم أن النبي لا يأمر أحدا بحال أبدا (6) أن يكذب علي بني إسرائيل ~~ولا على غيرهم فإذا (7) أباح الحديث # PageV00P398 # عن بني إسرائيل أن يقبلوا (1) الكذب علي بني إسرائيل أباح وإنما أباح ~~قبول ذلك عن من حدث به ممن يجهل صدقه وكذبه 1098 - ولم يبحه أيضا عن من ms163 ~~يعرف كذبه لأنه يروي عنه أنه (2) ": «من حدث بحديث وهو يراه كذبا فهو أحد ~~الكاذبين " (3) ومن حدث عن كذاب لم يبرأ من الكذب لأنه يرى الكذاب في حديثه ~~كاذبا 1099 - ولا يستدل (4) على أكثر صدق الحديث وكذبه غلا بصدق المخبر ~~وكذبه إلا في الخاص القليل من الحديث وذلك أن يستدل على الصدق والكذب فيه ~~بأن يحدث المحدث ما (5) لا يجوز أن يكون مثله أو ما يخالفه ما هو أثبت ~~وأكثر دلالات بالصدق منه # PageV00P399 # 1100 - وإذا فرق رسول الله بين الحديث عنه والحديث عن بني إسرائيل فقال " ~~(1) حدثوا عني ولا تكذبوا علي " فالعلم إن شاء الله يحيط (2) ان الكذب الذي ~~نهاهم عنه هو الكذب الخفي وذلك الحديث عمن لا يعرف صدقه لأن الكذب إذا كان ~~منهيا عنه على كل حال فلا كذب أعظم من كذب (3) على رسول الله صلى الله عليه ~~(4). # PageV00P400 # (1) الحجة في (2) تثبيت خبر الواحد 1101 - قال الشافعي فإن قال قائل (3) ~~أذكر الحجة في تثبيت خبر الواحد بنص خبر أو دلالة فيه أو إجماع 1102 - فقلت ~~له أخبرنا (4) سفيان (5) عن عبد الملك بن عمير عن عبد الرحمن بن عبد الله ~~بن مسعود عن أبيه (6) أن النبي قال " نصر الله عبدا (7) سمع مقالتي فحفظها ~~ووعاها وأداها فرب حامل فقه غير فقيه (8) ورب حامل فقه إلى من هو أفقه منه ~~ثلاث لا يغل (9) # PageV00P401 # عليهن قلب مسلم إخلاص العمل لله والنصيحة للمسلمين ولزوم جماعتهم فإن ~~دعوتهم تحيط من روائهم (1) " 1103 - (2) فلما ندب رسول الله إلى استمع ~~مقالته وحفظها وأدائها امرأ يؤديها والامرء واحد (3) دل على أنه لا يأمر # PageV00P402 # أن يؤدي (1) عنه إلا ما تقوم به الحجة على من أدى إليه (1) لأنه إنما ~~يؤدي عنه حلال (2) وحرام يجتنب وحد يقام ومال يؤخذ ويعطى ونصيحة في دين ~~ودنيا 1104 - ودل على أنه قد يحمل الفقه غير فقيه (3) يكون له حافظا ولا ~~يكون فيه فقيها 1105 - وأمر رسول الله بلزوم جماعة المسلمين مما يحتج به في ~~أن إجماع المسلمين إن شاء الله لازم 1106 - (4) أخبرنا سفيان ms164 قال أخبرني ~~سالم أبو النضر (5) انه سمع عبيد الله بن أبي رافع يخبر عن أبيه قال قال ~~النبي (6) " لا ألفين أحدكم متكئا على أريكته يأتيه الامر من أمري مما نهيت ~~عنه # PageV00P403 # أو أمرت به (1) فيقول لا ندري ما وجدنا في كتاب الله اتبعناه " 1107 - ~~قال بن عيينة (2) وأخبرني محمد بن المنكدر عن النبي بمثله مرسلا (3) 1108 - ~~(4) وفي هذا تثبيت الخبر عن رسول الله وإعلامهم أنه لازم لهم وإن لم يجدوا ~~له نص حكم في كتاب الله وهو موضوع في غير هذا الموضع 1109 - أخبرنا (5) ~~مالك (6) عن زيد بن أسلم عن عطاء بن يسار " أن رجلا قبل امرأته وهو صائم ~~فوجد من ذلك وجدا شديدا فأرسل امرأته تسأل عن ذلك فدخلت على أم سلمة أم ~~المؤمنين فأخبرتها فقالت أم سلمة إن رسول الله يقبل (7) وهو صائم فرجعت ~~المرأة إلى زوجها فأخبرته فزاده ذلك شرا وقال لسنا مثل رسول الله يحل الله ~~لرسوله ما شاء فرجعت المرأة إلى # PageV00P404 # أم سلمة فوجدت رسول الله عندها فقال رسول الله ما بال هذه المرأة فأخبرته ~~أم سلمة فقال ألا أخبرتيها (1) أني أفعل ذلك فقالت أم سلمة قد أخبرتها ~~فذهبت إلى زوجها فأخبرته فزاد ذلك شرا وقلا لسنا مثل رسول الله يحل الله ~~لرسوله ما شاء فغضب رسول الله ثم قال والله إني لأتقاكم (2) لله ولأعلمكم ~~(3) بحدوده 1110 - (4) وقد سمعت من يصل هذا الحديث ولا يحضرني ذكر من وصله ~~(5) # PageV00P405 # 1111 - قال الشافعي في ذكر قول النبي (1) صلى الله عليه (2) " الا ~~أخبرتيها أني أفعل ذلك " دلالة على أن خبر أم سلمة عنه مما يجوز قبوله لأنه ~~لا يأمرها بأن تخبر عن النبي (3) إلا وفي خبرها ما تكون (4) الحجة لمن ~~أخبرته 1112 - وهكذا خبر امرأته إن كانت من أهل الصدق عنده 1113 - أخبرنا ~~مالك (5) عن عبد الله بن دينار عن بن عمر قال " بينما الناس بقباء في صلاة ~~الصبح إذ أتاهم آت فقال إن رسول الله قد أنزل عليه قرآن وقد أمر أن يستقبل ~~القبلة (6) فاستقبلوها (7) وكانت وجوههم ms165 إلى الشام فاستداروا إلى الكعبة " ~~1114 - (8) وأهل قباء أهل سابقة من الأنصار وفقه وقد كانوا على قبلة فرض ~~الله عليهم استقبالا # PageV00P406 # 1115 - الله عز وجل ولم يكن لهم أن يدعوا فرض الله في القبلة إلا بما ~~تقوم عليهم الحجة (1) ولم يلقوا رسول الله ولم يسمعوا ما أنزل الله عليه في ~~تحويل القبلة فيكونون (2) مستقبلين بكتاب الله وسنة نبيه (3) سماعا من رسول ~~الله ولا بخبر عامة وانتقلوا بخبر واحد إذا (4) كان عندهم من أهل الصدق عن ~~فرض كان عليهم فتركوه إلى ما أخبرهم عن النبي انه حدث عليهم من تحويل ~~القبلة 1116 - (5) ولم يكونوا ليفعلوه (6) إن شاء الله بخبر (7) إلا عن علم ~~بأن الحجة تثبت بمثله إذا (8) كان من أهل الصدق # PageV00P407 # 1117 - رضي الله تعالى عنها ولا ليحدثوا أيضا مثل هذا العظيم (1) في ~~دينهم إلا عن علم بأن لهم إحداثه 1118 - ولا يدعون (2) أن يخبروا رسول الله ~~بما صنعوا منه 1119 - ولو كان ما قبلوا من خبر الواحد عن رسول الله في ~~تحويل القبلة وهو فرض مما يجوز لهم (3) لقال لهم إن شاء الله رسول (4) قد ~~كنتم على قبلة ولم يكن لكم تركها إلا بعد علم تقوم عليكم به حجة (5) من ~~سماعكم مني أو خبر عامة أو أكثر من خبر واحد عني 1120 - أخبرنا مالك (6) عن ~~إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة # PageV00P408 # عن أنس بن مالك قال " كنت أسقي أبا طلحة وأبا عبيدة بن الجراح (1) وأبي ~~بن كعب شرابا من فضيخ وتمر (2) فجاءهم آت فقال إن الخمر قد حرمت فقال أبو ~~طلحة قم يا أنس إلى هذه الجرار فاكسرها فقمت إلى مهراس (3) لنا فضربتها ~~بأسفله حتى تكسرت " (4) 1121 - (5) وهؤلاء (6) في العلم والمكان من النبي ~~(7) وتقدم صحبته بالموضع الذي لا ينكره عالم 1122 - وقد كان الشراب عندهم ~~حلالا يشربونه فجاءهم آت (8) وأخبرهم (9) بتحريم الخمر فأمر أبو طلحة وهو ~~مالك # PageV00P409 # الجرار بكسر (1) الجرار ولم يقل (2) هو ولاهم ولا واحد منهم نحن على ~~تحليلها حتى نلقى رسول الله مع قربه منا أو يأتينا ms166 خبر عامة 1123 - وذلك ~~أنهم لا يهريقون حلالا إهراقه سرف وليسوا من أهله 1124 - والحال في أنهم لا ~~يدعون إخبار رسول الله ما فعلوا (3) ولا يدع لو كان قبلوا من خبر الواحد ~~ليس لهم أن ينهاهم عن قبوله (4) 1125 - (5) وأمر رسول الله أنيسا أن يغدو ~~على امرأة رجل ذكر أنها زنت " فإن اعترفت فارجمها " فاعترفت فرجمها 1126 - ~~وأخبرنا (6) بذلك مالك (7) وسفيان (8) عن الزهري # PageV00P410 # عن عبيد الله بن عبد الله عن أبي هريرة وزيد بن خالد (1) وساقا (2) عن ~~النبي وزاد سفيان مع أبي هريرة وزيد بن خالد شبلا (3) 1127 - (4) أخبرنا ~~عبد العزيز (5) عن بن الهاد (6) عن عبد الله بن أبي سلمة عن عمرو بن سليم ~~الزرقي عن أمه (7) قالت " بينما # PageV00P411 # نحن بمنى إذ علي بن أبي طالب على جمل قول إن رسول الله يقول إن هذه أيام ~~طعام وشراب فلا يصومن أحد (1) فاتبع الناس وهو على جمله يصرخ فيهم بذلك (2) ~~1128 - (3) ورسول الله لا يبعث بنهيه واحدا صادقا إلا لزم خبره عن النبي ~~بصدقه عن المنهيين عن ما أخبرهم أن النبي نهى عنه 1129 - ومع رسول الله ~~الحاج وقد كان قادرا على أن يبعث إليهم (4) فيشافههم أو يبعث إليهم عددا ~~فبعث واحدا يعرفونه بالصدق 1130 - الله تبارك وتعالى وهو لا يبعث (5) بأمره ~~إلا والحجة للمبعوث إليهم وعليهم قائمة بقبول خبره عن رسول الله # PageV00P412 # 1131 - فإذا (1) كان هكذا (2) مع ما وصفت من مقدرة النبي على بعثه جماعة ~~إليهم كان ذلك إن شاء الله فيمن بعده (3) ممن لا يمكنه ما أمكنهم وأمكن ~~فيهم أولى ان يثبت به (4) خبر الصادق (5) 1132 - (6) أخبرنا سفيان (7) عن ~~عمرو بن دينار عن عمرو بن عبد الله بن صفوان (8) عن خال له إن شاء الله ~~يقال له يزيد بن شيبان قال " كنا في موقف لنا بعرفة يباعده (9) عمرو من ~~موقف الإمام جدا (10) فأتانا بن مربع الأنصاري (11) فقال لنا أنا # PageV00P413 # رسول (1) رسول الله يأمركم أن تقفوا على مشاعركم (2) فإنكم على إرث من ~~إرث أبيكم إبراهيم (3) 1133 - (4) وبعث رسول الله أبا ms167 بكر واليا على الحج ~~في سنة تسع (5) وحضره الحج من أهل بلدان مختلفة وشعوب متفرقة فأقام لهم ~~مناسكهم وأخبرهم عن رسول الله بما لهم وما عليهم 1134 - وبعث علي بن أبي ~~طالب في تلك السنة فقرأ عليهم في مجمعهم يوم النحر آيات من (سورة براءة) ~~ونبذ إلى قوم على سواء وجعل لهم مددا (6) ونهاهم عن أمور # PageV00P414 # 1135 - فكان (1) أبو بكر وعلي معروفين عند أهل مكة بالفضل والدين والصدق ~~وكان من جهلهما أو أحدهما من الحاج وجد من يخبره عن صدقهما وفضلهما 1136 - ~~رسول الله ليبعث إلا واحدا الحجة قائمة بخبره (2) على من بعثه إليه إن شاء ~~الله 1137 - (3) وقد فرق (4) النبي عمالا على نواحي (5) عرفنا أسماءهم ~~والمواضع التي فرقهم عليها 1138 - فبعث قيس بن عاصم والزبرقان بن بدر وابن ~~نويرة (6) إلى عشائرهم بعلمهم (7) بصدقهم عندهم # PageV00P415 # 1139 - رضي الله تعالى عنه وقدم عليهم (1) وفد البحرين فعرفوا من معه ~~فبعث معهم بن سعيد (2) بن العاص 1140 - وبعث معاذ بن جبل إلى اليمن وأمره ~~أن يقاتل من أطاعه (3) من عصاه ويعلمهم ما فرض الله عليهم ويأخذ منهم ما ~~وجب عليهم لمعرفتهم بمعاذ ومكانه منهم (4) وصدقه (5) 1141 - (6) وكل من ولى ~~(7) فقد امره بأخذ (8) ما أوجب الله علة من ولاه عليه 1142 - ولم يكن لاحد ~~عندنا في أحد مما قدم عليه من أهل # PageV00P416 # الصدق ان يقول أنت واحد وليس (1) لك أن تأخذ منا ما لم نسمع رسول الله ~~يذكر (2) انه علينا 1143 - ولا أحسبه بعثهم مشهورين في النواحي التي بعثهم ~~إليها بالصدق إلا لما وصفت من أن تقوم بمثلهم الحجة على من بعثه إليه (3) ~~1144 - (4) وفي شبيه بهذا المعنى (5) أمراء سرايا رسول الله فقد بعث بعث ~~مؤتة (6) فولاه زيد بن حارثة وقال " فإن أصيب فجعفر فإن أصيب فابن رواحة " ~~وبعث بن أنيس سرية وحده 1145 - وبعث أمراء سراياه وكلهم حاكم فيما بعثه فيه ~~لأن عليهم أن يدعوا من لم تبلغه الدعوة ويقاتلوا من حل قتاله (7) 1146 - ~~وكذلك كل والي (8) بعثه أو صاحب سرية # PageV00P417 # 1146 - ولم ms168 يزل يمكنه ان يبعث واليين وثلاثة وأربعة وأكثر 1148 - (1) ~~وبعث في دهر واحد اثنى عشر رسولا إلى اثنى عشر ملكا يدعوهم إلى الاسلام ولم ~~يبعثهم إلا إلى من قد بلغته الدعوة وقامت عليه الحجة فيها (2) والا يكتب ~~فيها (3) دلالات لمن بعثهم إليه على أنها كتبه 1149 - وقد تحرى فيهم ما ~~تحرى في أمرائه من أن يكونوا معروفين فبعث دحية (4) إلى الناحية التي هو ~~فيها معروف 1150 - (5) ولو أن المبعوث إليه جهل الرسول كان عليه طلب علم أن ~~النبي بعثه ليستبرئ شكه في خبر رسول الله وكان على الرسول الوقوف حتى ~~يستبرئه المبعوث إليه # PageV00P418 # 1151 - (1) ولم تزل كتب رسول الله تنفذ إلى ولاته بالأمر والنهي ولم يكن ~~لاحد من ولاته ترك إنفاذ أمره ولم يكن ليبعث رسولا إلا صادقا عند من بعثه ~~إليه 1152 - وإذا (2) طلب المبعوث إليه علم صدقه وجده حيث هو 1153 - ولو شك ~~في كتابه بتغيير في الكتاب أو حال تدل (3) على تهمة من غفلة رسول الله حمل ~~الكتاب كان عليه أن يطلب علم ما شك فيه حتى ينفذ ما يثبت عنده من أمر رسول ~~الله 1154 - (4) وهكذا كانت كتب خلفائه بعده وعمالهم وما أجمع المسلمون ~~عليه من أن يكون الخليفة واحدا والقاضي واحد والأمير واحد والإمام (5) 1155 ~~- فاستخلفوا أبا بكر ثم استخلف أبو بكر عمر # PageV00P419 # ثم عمر (1) أهل الشورى ليختاروا واحدا فاختار عبد الرحمن عثمان بن عفان ~~(2) 1156 - قال (3) والولاة من القضاة وغيرهم يقضون فتنفذ (4) أحكامهم ~~ويقيمون الحدود وينفذ من بعدهم أحكامهم وأحكامهم أخبار عنهم 1157 - (5) ~~ففيما وصفت من سنة رسول الله ثم ما (6) أجمع المسلمون عليه منه دلالة على ~~فرق بين الشهادة والخبر والحكم 1158 - ألا ترى أن قضاء القاضي على الرجل ~~للرجل إنما هو خبر يخبر به عن بينة تثبت (7) عنده أو إقرار من خصم به أقر ~~عنده (8)، # PageV00P420 # وأنفذ (1) الحكم فيه فلما كان يلزمه بخبره أن ينفذه بعلمه كان في معنى ~~المخبر بحلال وحرام (2) قد (3) لزمه ان يحله ويحرمه (4) بما شهد منه (5) ~~1159 - ولو كان ms169 القاضي المخبر عن شهود شهدوا عنده على رجل لم يحاكم إليه أو ~~إقرار من خصم لا يلزمه ان يحكم به لمعنى أن (6) لم يخاصم إليه أو أنه ممن ~~يخاصم إلى غيره فحكم بينه وبين خصمه ما (7) يلزم شاهدا يشهد (8) على رجل أن ~~يأخذ منه ما شهد به عليه لمن شهد له به كان في معنى شاهد (9) عند غيره فلم ~~يقبل قاضيا كان أو غيره إلا بشاهد معه كما لو شهد عند غيره لم يقبله إلا ~~بشاهد وطلب معه غيره ولم يكن لغيره إذا كان شاهدا أن ينفذ شهادته وحده # PageV00P421 # 1160 - (1) أخبرنا سفيان وعبد الوهاب (2) عن يحيى بن سعيد عن سعيد بن ~~المسيب أن عمر بن الخطاب قضى في الابهام بخمس عشرة (3) وفي التي تليها بعشر ~~وفي الوسطى بعشر وفي التي تلي الخنصر بتسع وفي الخنصر بست 1161 - قال ~~الشافعي لما كان معروفا والله أعلم عند عمر أن النبي قضى في اليد بخمسين ~~وكانت اليد خمسة أطراف مختلفة الجمال والمنافع نزلها منازلها فحكم لكل واحد ~~من الأطراف بقدره من دية الكف فهذا قياس على الخبر (4) 1162 - (5) فلما ~~وجدنا (6) كتاب آل عمرو بن حزم فيه أن رسول الله قال " وفي كل إصبع مما ~~هنالك عشر من الإبل " صاروا إليه 1163 - ولم يقبلوا كتاب آل عمرو بن حزم ~~والله أعلم # PageV00P422 # حتى يثبت (1) لهم أنه كتاب رسول الله (2). # 1164 - (3) وفي الحديث (4) دلالتان أحدهما (5) قبول الخبر والآخر (5) ان ~~يقبل الخبر في الوقت الذي يثبت فيه وإن لم يمضي (6) عمل من الأئمة (7) بمثل ~~الخبر الذي قبلوا # PageV00P423 # 1165 - ودلالة على أنه مضى أيضا عمل من أحد من الأئمة ثم وجد خبرا عن ~~النبي (1) يخالف عمله لترك عمله لخبر رسول الله 1166 - ودلالة على أن حديث ~~رسول الله يثبت نفسه لا بعمل غيره بعده 1167 - (2) ولم يقل المسلمون قد عمل ~~فينا عمر بخلاف هذا بين المهاجرين والأنصار ولم تذكروا أنتم أن عندكم خلافه ~~ولا غيركم بل صاروا إلى ما وجب عليهم من قبول الخبر عن رسول الله وترك ms170 كل ~~عمل خالفه 1168 - ولو بلغ عمر هذا صار إليه إن شاء الله كما صار إلى غيره ~~فيما (3) بلغه عن رسول الله بتقواه الله وتأديته الواجب عليه في اتباع (4) ~~أمر رسول الله وعلمه وبان (5) ليس لأحد مع رسول الله # PageV00P424 # أمر وأن طاعة الله في اتباع أمر رسول الله (1) 1169 - (2) فإن قال قائل ~~(3) فادللني (4) على أن عمر عمل شيئا ثم صار إلى غيره بخبر عن رسول الله ~~(5) 1170 - قلت فإن أوجدتكه 1171 - قال ففي إيجادك إياي ذلك دليل على أمرين ~~أحدهما أنه قد يقول (6) من جهة الرأي إذا لم توجد (7) سنة والآخر أن السنة ~~إذا وجدت وجب عليه ترك عمل نفسه ووجب على الناس ترك كل عمل وجدت السنة ~~بخلافه وإبطال ان السنة لا تثبت إلا بخبر بعدها (8) # PageV00P425 # وعلم أنه لا يوهنها شئ إن خالفها (1) 1172 - قلت (2) أخبرنا سفيان عن ~~الزهري عن سعيد بن المسيب " ان عمر بن الخطاب كان يقول الدية للعاقلة ولا ~~ترث المراة من دية زوجها شيئا حتى أخبره الضحاك بن سفيان أن رسول الله كتب ~~إليه أن يورث امرأة أشيم الضبابي (3) من ديته فرجع إليه عمر " 1173 - وقد ~~فسرت هذا الحديث قبل هذا الموضع (4) 1174 - (5) سفيان عن عمرو بن دينار ~~وابن طاوس عن # PageV00P426 # طاوس " أن عمر قال أذكر الله امرأ سمع من النبي في الجنين شيئا فقام حمل ~~بن مالك بن النابغة (1) فقال كنت بين جارتين (2) لي يعني ضرتين فضربت ~~إحداهما الأخرى بمسطح (3) فألقت جنينا ميتا فقضى فيه رسول الله بغرة (4) ~~فقال عمر لو لم أسمع فيه لقضينا بغيره " (5) 1175 - وقال غيره (6) إن كدنا ~~أن نقضي في مثل هذا برأينا (7) # PageV00P427 # 1176 - (1) فقد (2) رجع عمر عما كان يقضي به لحديث الضحاك إلى أن خالف ~~(3) حكم نفسه وأخبر في الجنين أنه لو لم يسمع هذا لقضى فيه بغيره وقال إن ~~كدنا أن نقضي في مثل هذا برأينا 1177 - قال الشافعي يخبر والله أعلم أن ~~السمنة إذا كانت موجودة بأن في النفس مائة من الإبل فلا يعدو الجنين أن ~~يكون ms171 حيا فيكون (4) فيه مائة من الإبل أو ميتا فلا شئ فيه 1178 - فلما أخبر ~~بقضاء رسول الله فيه سلم له ولم يجعل لنفسه إلا اتباعه فيما مضى بخلافه (5) ~~وفيما كان رأيا منه لم يبلغه عن رسول الله فيه شئ فلما بلغه (6) خلاف فعله ~~صار إلى حكم رسول الله # PageV00P428 # وترك حكم نفسه وكذلك كان في كل أمره 1179 - وكذلك يلزم الناس ان يكونوا ~~(1) 1180 - (2) أخبرنا مالك عن بن شهاب عن سالم أن عمر بن الخطاب إنما رجع ~~بالناس عن خبر عبد الرحمن بن عوف 1181 - قال الشافعي يعني حين خرج إلى ~~الشام فبلغه وقوع الطاعون بها (3) # PageV00P429 # 1182 - (1) مالك عن جعفر بن محمد عن أبيه (2) " أن عمر ذكر المجوس فقال ~~ما أدري كيف أصنع في أمرهم فقال له عبد الرحمن بن عوف أشهد لسمعت رسول الله ~~يقول " سنوا بهم سنة أهل الكتاب " (3) 1183 - (4) سفيان عن عمرو (4) انه ~~سمع بجالة يقول " ولم # PageV00P430 # يكن عمر أخذ الجزية (1) حتى أخبره عبد الرحمن بن عوف أن النبي أخذها من ~~مجوس هجر " (2) 1184 - قال الشافعي وكل حديث كتبته منقطعا فقد سمعته متصلا ~~أو مشهورا عن من روى عنه بنقل عامة من أهل العلم يعرفونه عن عامة وكلن كرهت ~~وضع حديث لا أتقنه حفظا (3) وغاب عني بعض كتبي وتحققت بما يعرفه أهل العلم ~~مما حفظت فاختصرت (4) خوف طول كتابي فأتيت ببعض (5) ما فيه الكفاية دون ~~تقصي العلم في كل أمره 1185 - فقبل عمر خبر عبد الرحمن بن عوف في المجوس ~~فأخذ منهم وهو يتلو القرآن (من الذين أوتوا الكتاب حتى يعطوا الجزية عن يد ~~وهم صاغرون (6)) ويقرأ القرآن بقتال الكافرين حتى يسلموا (7) وهو لا يعرف ~~فيهم عن النبي شيئا وهم عنده من الكافرين غير أهل الكتاب فقبل خبر عبد ~~الرحمن في المجوس (8) عن النبي فاتبعه # PageV00P431 # وحديث بجالة موصول قد أدرك عمر بن الخطاب (1) رجلا وكان كاتبا لبعض ولاته ~~(2) 1187 - (3) فإن قال قائل قد طلب عمر مع رجل أخبره خبرا آخر (4) 1188 - ~~قيل له لا يطلب عمر مع رجل ms172 أخبره (5) آخر إلا على أحد (6) ثلاث معاني (7) # PageV00P432 # 1189 - إما أن يحتاط فيكون (1) وإن كانت الحجة تثبت يخبر الواحد فخبر ~~اثنين أكثر وهو لا يزيدها إلا ثبوتا 1190 - وقد رأيت ممن أثبت خبر الواحد ~~من يطلب معه خبرا ثانيا ويكون في يده السنة من رسول الله (2) من خمس (3) ~~وجوه فيحدث بسادس فيكتبه لأن الاخبار كما تواترت وتظاهرت كان أثبت للحجة ~~وأطيب لنفس السامع 1191 - وقد رأيت من الحكام من يثبت عنده الشاهدان ~~العدلان والثلاثة فيقول للمشهود له زدني شهودا وإنما يريد بذلك أن يكون ~~أطيب لنفسه ولو لم يرده المشهود له على شاهدين لحكم (4) له بهما 1192 - (5) ~~ويحتمل أن يكون لم يعرف المخبر فيقف عن خبره حتى يأتي مخبر يعرفه # PageV00P433 # 1193 - وهكذا ممن (1) أخبر ممن لا يعرف لم يقبل خبره ولا يقبل الخبر إلا ~~عن معروف بالاستئهال له (2) لأن يقبل خبره 1194 - ويحتمل أن يكون المخبر له ~~غير مقبول القول عنده فيرد خبره حتى يجد غيره ممن يقبل قوله 1195 - فإن قال ~~قائل فإلى أي المعاني ذهل عندكم عمر (3) 1196 - الله تعالى قلنا أما في خبر ~~أبي موسى فإلى الاحتياط لأن أبا موسى ثقة أمين عنده إن شاء الله 1197 - فإن ~~قال قائل ما دل على ذلك 1198 - قلنا قد رواه (4) مالك بن أنس (5) عن ربيعة ~~عن غير # PageV00P434 # واحد من علمائهم حديث أبي موسى وأن عمر قال لأبي موسى وأما إني لم أتهمك ~~ولكن خشيت أن يتقول الناس على رسول الله (1) 1199 - (2) فإن قال (3) هذا ~~منقطع 1200 - فالحجة فيه ثابتة (4) لأنه لا يجوز على إمام في الدين عمر ولا ~~غيره أن يقبل خبر الواحد مرة وقبوله له لا يكون إلا بما تقوم به الحجة عنده ~~ثم يرد مثله أخرى ولا يجوز هذا على عالم عاقل أبدا ولا يجوز على حاكم أن ~~يقضي بشاهدين مرة ويمنع بهما أخرى إلا من جهة جرحهما أو الجهالة بعدلهما ~~(5) وعمر غاية في العلم واعقل والأمانة والفضل 1201 - (6) وفي كتاب الله ~~تبارك وتعالى دليل على ما وصفت ms173 # PageV00P435 # 1202 - قال الله (إنا أرسلنا نوحا إلى قومه) (1) 1203 - وقال (ولقد ~~أرسلنا نوحا إلى قومه (2) 1204 - وقال (وأوحينا إلى إبراهيم وإسماعيل) (3) ~~1205 - وقال (وإلى عاد أخاهم هودا) (4) 1206 - وقال (وإلى ثمود أخاهم ~~صالحا) (5) 1207 - وقال (وإلى مدين أخاهم شعيبا) (6) 1208 - وقال (كذبت قوم ~~لوط المرسلين إذ قال لهم أخوهم لوط ألا تتقون إني لكم رسول مبين فاتقوا ~~الله وأطيعون) 0 7) 1209 - وقال لنبيه محمد صلى الله عليه (إنا أوحينا إليك ~~كما أوحينا إلى نوح) (8) 1210 - وقال (وما محمد إلا رسول قد خلت من قبله ~~الرسل) (9) # PageV00P436 # 1211 - (1) فأقام جل ثناؤه حجته على خلقه في أنبيائه في الاعلام (2) التي ~~باينوا بها خلقه سواهم وكانت الحجة بها ثابته (3) علي من شاهد أمور ~~الأنبياء ودلائلهم التي باينوا بها غيرهم، ومن بعدهم وكان الواحد في ذلك ~~وأكثر منه سواء تقوم (4) الحجة بالواحد منهم قياما بالأكثر 1212 - قال (5) ~~(واضرب لهم مثلا أصحاب القرية (6) إذ جاءها المرسلون إذ أرسلنا إليهم اثنين ~~فكذبوهما فعززنا بثالث فقالوا إنا إليكم مرسلون قالوا ما أنتم إلا بشر ~~مثلنا وما أنزل الرحمن من شئ إن أنتم إلا تكذبون) (7) 1213 - قال الشافعي ~~(8) فظاهر الحجج عليهم باثنين ثم ثالث (9) وكذا أقام الحجة على الأمم بواحد ~~وليس (10) الزيادة في # PageV00P437 # التأكيد مانعة أن تقوم الحجة بالواحد إذ (1) أعطاه ما يباين به الخلق غير ~~النبيين 1114 - (2) أخبرنا مالك (3) عن سعد بن إسحاق بن كعب بن عجرة (4 9 ~~عن عمته زينب بنت كعب (5) أن الفريعة بنت مالك بن سنان (6) أخبرتها " انها ~~جاءت إلى النبي تسأله أن ترجع إلى أهلها في بني خدرة (7) فإن زوجها خرج في ~~طلب أعبد (8) له حتى إذا كان بطرف القدوم (9) لحقهم فقتلوه فسالت رسول الله ~~أن أرجع إلى أهلي فإن زوجي لم يتركني في مسكن يملكه قالت فقال رسول الله ~~نعم فانصرفت حتى إذا كنت في الحجرة أو في المسجد دعاني أو أمر بي فدعيت له ~~فقال كيف قلت فرددت عليه القصة التي # PageV00P438 # ذكرت له من شأن زوجي فقال لي (1) امكثي في بيتك ms174 حتى يبلغ الكتاب أجله ~~قالت فاعتددت فيه أربعة أشهرا وعشرا فلما كان عثمان أرسل إلي فسألني عن ذلك ~~فأخبرته فاتبعه وقضى به " (2) 1215 - (3) صلى الله عليه وسلم وعثمان في ~~إمامته وعلمه (4) يقضي بخبر امرأة بين المهاجرين والأنصار (5) 1216 - (6) ~~أخبرنا مسلم (7) عن بن جريج قال أخبرني الحسن # PageV00P439 # بن مسلم (1) عن طاوس قال " كنت مع بن عباس إذ قال له زيد بن ثابت أتفتي ~~أن تصدر (2) الحائض قبل أن يكون آخر عهدها بالبيت فقال له بن عباس إما لي ~~(3) فسئل (4) فلانة الأنصارية # PageV00P440 # هل أمرها بذلك النبي فرجع زيد بن ثابت يضحك ويقول ما أراك إلا قد صدقت " ~~(1) 1217 - قال الشافعي سمع (2) زيد النهي أن يصدر (3) أحد من الحاج حتى ~~يكون آخر عهده بالبيت وكانت الحائض عنده من الحاج الداخلين في ذلك النهي ~~فلما أفتاها بن عباس بالصدر إذا (4) كانت قد زارت (5) بعد النحر (6) أنكر ~~عليه زيد فلما أخبره (7) عن المرأة أن رسول الله أمرها بذلك فسألها فأخبرته # PageV00P441 # فصدق المرأة ورأي (1) عليه حقا (2) أن يرجع عن خلاف بن عباس وما لابن ~~عباس حجة غير خبر المرأة 1218 - (3) سفيان عن عمرو (4) عن سعيد بن جبير قال ~~" قلت لابن عباس إن نوف البكالي (5) يزعم أن موسى صاحب الخضر ليس موسى بني ~~إسرائيل فقال بن عباس كذب عدو الله أخبرني أبي بن كعب قال خطبنا رسول الله ~~ثم ذكر حديث موسى والخضر بشئ يدل على أن موسى صاحب الخضر (6) 1219 - (7) ~~فابن عباس مع فقهه (8) وورعه يثبت خبر أبي # PageV00P442 # بن كعب (1) عن رسول الله حتى يكذب به امرأ من المسلمين إذ حدثه أبي بن ~~كعب (2) عن رسول الله بما فيه دلالة على أن موسى بني إسرائيل (3) صاحب ~~الخضر 1220 - (4) أخبرنا مسلم (5) وعبد المجيد عن بن جريج (6) أن طاوسا ~~أخبره " أنه سأل بن عباس عن الركعتين بعد العصر فنهاه عنهما قال طاوس فقلت ~~له (7) ما أدعهما فقال بن عباس (وما كان لمؤمن ولا مؤمنة (8) إذا قضى الله ~~ورسوله أمرا أن يكون لهم الخيرة من أمرهم ومن يعص الله ms175 ورسوله فقد ضل ضلالا ~~مبينا) " (9) # PageV00P443 # 1221 - (1) فرأى بن عباس الحجة قائمة على طاوس بخبره عن النبي ودله (2) ~~بتلاوة كتاب الله على أن فرضا عليه أن لا تكون (3) له الخيرة إذا قضى الله ~~ورسوله أمرا 1222 - وطاوس حينئذ إنما يعلم قضاء رسول الله بخبر بن عباس ~~وحده ولم يدفعه طاوس بأن يقول هذا خبرك وحدك فلا أثبته عن النبي لأنه يمكن ~~(4) أن تنسى 1223 - فإن قال قائل كره أن يقول هذا لابن عباس 1224 - فابن ~~عباس أفضل من أن يتوقى أحد أن يقول له حقا رآه (5) وقد نهاه عن الركعتين ~~بعد العصر فأخبره أنه لا يدعهما # PageV00P444 # قبل أن يعلمه أن النبي نهى عنهما 1225 - (1) سفيان عن عمرو (2) عن بن عمر ~~قال " كنا نخابر ولا نرى بذلك بأسا حتى زعم رافع (3) أن رسول الله نهى عنها ~~فتركناها من أجل ذلك " (4) 1226 - (5) فابن عمر قد (6) كان ينتفع بالمخابرة ~~ويراها حلالا ولم يتوسع إذ أخبره واحد لا يتهمه عن رسول الله أنه نهى عنها ~~أن يخابر بعد خبره ولا يستعمل رأيه مع ما جاء عن رسول الله ولا يقول ما عاب ~~هذا علينا (7) أحد ونحن نعمل به إلى اليوم # PageV00P445 # 1227 - وفي هذا ما يبين أن العمل بالشئ بعد النبي إذا لم يكن بخبر عن ~~النبي لم يوهن الخبر عن النبي عليه السلام (1) 1228 - (2) أخبرنا مالك (3) ~~عن زيد بن أسلم عن عطاء بن يسار " أن معاوية بن أبي سفيان باع سقاية من ذهب ~~أو ورق بأكثر من وزنها (4) فقال له أبو الدرداء سمعت رسول الله ينهى عن مثل ~~هذا فقال معاوية ما أرى بهذا بأسا فقال أبو الدرداء من يعذرني من معاوية ~~(5) أخبره عن رسول الله ويخبرني عن رأيه لا أساكنك بأرض " (6) # PageV00P446 # 1229 - (1) فرأى أبو الدرداء الحجة تقوم على معاوية بخبره ولما (2) لم ير ~~ذلك معاوية فارق أبو الدرداء الأرض التي هو بها إعظاما لأن (3) ترك خبر ثقة ~~عن النبي ز 1230 - (4) وأخبرنا أن أبا سعيد الخدري لقي رجلا فأخبره عن رسول ~~الله شيئا فذكر ms176 الرجل خبرا يخالفه فقال أبو سعيد (5) والله لا آواني وإياك ~~سقف بيت أبدا 1231 - قال الشافعي يرى أن ضيفا (6) على المخبر أن لا يقبل ~~خبره وقد ذكر خبرا يخالف خبر أبا سعيد (7) عن النبي ولكن في خبره وجهان ~~أحدهما يحتمل به (8) خلاف خبر أبي سعيد والآخر لا يحتمله # PageV00P447 # 1232 - (1) أخبرنا (2) من لا أتهم عن بن أبي ذئب عن مخلد بن خفاف (3) قال ~~" ابتعت غلاما فاستغللته ثم ظهرت منه على عيب فخاصمت فيه إلى عمر بن عبد ~~العزيز فقضى لي برده وقضى علي برد غلته فأتيت عروة (4) فأخبرته فقال أروح ~~عليه العشية فأخبره أن عائشة أخبرتني ان رسول الله قضى في مثل هذا أن ~~الخراج بالضمان (5) فعجلت إلى عمر فأخبرته ما (6) أخبرني عروة عن عائشة عن ~~النبي فقال عمر فما أيسر علي قضاء قضيته ال (7) له يعلم أني لم أرد فيه إلا ~~الحق فبلغتني فيه سنة رسول الله فارد قضاء عمر # PageV00P448 # وأنفذ سنة رسول الله فراح إليه عروة فقضى لي أن آخذ الخراج من الذي قضى ~~به علي له " (1) # PageV00P449 # 1233 - أخبرني (1) من لا أتهم من أهل المدينة عن بن أبي ذئب قال قضى سعد ~~بن إبراهيم (2) على رجل بقضية برأي ربيعة بن أبي عبد الرحمن (3) فأخبرته عن ~~النبي بخلاف ما قضى به فقال سعد لربيعة هذا بن أبي ذئب وهو عندي ثقة يخبرني ~~عن النبي بخلاف ما قضيت به فقال له ربيعة قد اجتهدت ومضى حكمك فقال سعد ~~واعجبا أنفذ قضاء سعد بن أم سعد (4) وأرد قضاء رسول الله بل أرد قضاء سعد ~~بن أم سعد وأنفذ قضاء رسول الله فدعا سعد بكتاب القضية فشقه وقضى للمقضي ~~عليه 1234 - قال الشافعي أخبرني (5) أبو حنيفة بن سماك بن الفضل الشهابي ~~(6) قال حدثني بن أبي ذئب عن المقبري عن بن شريح # PageV00P450 # الكعبي (1) أن النبي (2) قال عام الفتح من قتل له قتيل فهو بخير النظرين ~~إن أحب أخذ العقل وإن أحب فله القود (3) " قال أبو حنيفة فقلت لابن أبي ذئب ~~أتأخذ بهذا يا أبا ms177 الحارث فضرب صدري وصاح علي صياحا كثيرا ونال مني وقال ~~أحدثك عن رسول الله وتقول تأخذ به (4) نعم آخذ به وذلك الفرض علي وعلى من ~~سمعه إن الله اختار محمدا من الناس فهداهم به وعلى يديه واختار لهم ما ~~اختار له وعلى لسانه فعلى الخلق أن يتبعوه طائعين أو داخرين (5) لا مخرج ~~لمسلم من ذلك قال وما سكت حتى تمنيت أن يسكت # PageV00P452 # 1235 - قال (1) وفي تثبيت خبر الواحد أحاديث يكفي بعض هذا منها 1236 - ~~ولم يزل سبيل سلفنا والقرون بعدهم إلى من شاهدنا هذا السبيل 1237 - وكذلك ~~حكي لنا عمن حكي لنا عنه من أهل العلم بالبلدان 1238 - قال الشافعي (2) ~~وجدنا (3) سعيد (4) بالمدينة يقول أخبرني أبو سعيد الخدري عن النبي بالصرف ~~(5) فيثبت حديثه سنة ويقول حدثني أبو هريرة عن النبي فيثبت حديثه سنة ويروي ~~عن الواحد غيرهما فيثبت حديثه سنة 1239 - ووجدنا عروة يقول حدثتني عائشة " ~~أن رسول الله قضى أن الخراج بالضمان " (6) فيثبته سنة ويروي عنها عن النبي ~~شيئا كثيرا فيثبتها (7) سننا يحل بها ويحرم # PageV00P453 # 1240 - وكذلك وجدناه يقول حدثني أسامة بن زيد عن النبي ويقول حدثني عبد ~~الله بن عرم عن النبي وغيرهما فيثبت خبر كل واحد منهما (1) على الانفراد ~~سنة 1241 - ثم وجدناه أيضا يصير إلى أن يقول حدثني عبد الرحمن بن عبد ~~القارئ عن عمر ويقول حدثني يحيى بن عبد الرحمن بن حاطب عن أبيه عن عمر ~~ويثبت كل واحد من هذا خبر (2) عن عمر 1242 - ووجدنا القاسم بن محمد يقول ~~حدثتني عائشة عن النبي ويقول في حديث غيره حدثني (3) بن عمر عن النبي ويثبت ~~خبر كحل واحد منهما على الانفراد سنة 1243 - ويقول حدثني عبد الرحمن ومجمع ~~ابنا يزيد بن جارية (4) عن خنساء بنت خدام (5) عن النبي فيثبت خبرها سنة ~~وهو خبر امرأة واحدة # PageV00P454 # 1244 - ووجدنا علي بن حسين (1) يقول أخبرنا (2) عمرو بن عثمان (3) عن ~~أسامة بن زيد أن النبي قال لا يرث المسلم الكافر " (4) فيثبتها سنة ويثبتها ~~الناس بخبره سنة 1245 - ووجدنا كذلك محمد ms178 بن علي بن حسين (5) يخبر عن جابر ~~(6) عن النبي وعن عبيد الله بن أبي رافع عن أبي هريرة عن النبي فيثبت كل ~~ذلك سنة 1246 - (7) ووجدنا محمد بن جبير بن مطعم ونافع بن جبير بن مطعم ~~ويزيد بن طلحة بن ركانة ومحمد بن طلحة بن ركانة ونافع بن عجير (8) بن عبد ~~يزيد وأبا أسامة بن عبد الرحمن (9) وحميد # PageV00P455 # عبد الرحمن (1) وطلحة بن عبد الله بن عوف (2) ومصعب بن سعد بن أبي وقاص ~~وإبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف وخارجة بن زيد بن ثابت وعبد الرحمن بن كعب ~~بن مالك وعبد الله بن أبي قتادة وسليمان بن يسار وعطاء بن يسار (3) وغيرهم ~~من محدثي أهل المدينة كلهم يقول حدثني فلان لرجل من أصحاب النبي عن النبي ~~أو من التابعين عن رجل من أصحاب النبي فثبت (4) ذلك سنة 1247 - (5) ووجدنا ~~عطاء وطاوس ومجاهد وابن أبي مليكة (6) وعكرمة بن خالد (7) وعبيد الله بن ~~أبي يزيد (8) وعبد الله بن باباه (9) وابن أبي عمار (10) ومحدثي المكيين ~~ووجدنا # PageV00P456 # وهب بن منبه هكذا ومكحول بالشام وعبد الرحمن بن غنم (1) والحسن وابن ~~سيرين بالبصرة والأسود وعلقمة والشعبي بالكوفة ومحدثي الناس وأعلامهم ~~بالامصار كلهم بحفظ عنه تثبيت خبر الواحد عن رسول الله والانتهاء إليه ~~والافتاء به ويقبله كل واحد منهم عن من فوقه وقبله عنه من تحته 1248 - (2) ~~ولو جاز لاحد من الناس (3) أن يقول في علم الخاصة أجمع (4) المسلمون قديما ~~وحديثا على تثبيت خبر الواحد والانتهاء إليه بأنه (5) لم يعلم من فقهاء ~~المسلمين أحد (6) إلا وقد ثبته جاز لي 1249 - ولكن أقول لم أحفظ عن فقهاء ~~المسلمين (7) # PageV00P457 # انهم اختلفوا في تثبيت خبر الواحد بما (1) وصفت من أن ذلك موجودا (2) على ~~كلهم (3) 1250 - قال (4) فإن شبه على رجل بأن يقول قد روي عن النبي حديث ~~كذا وحديث كذا (5) وكان فلان يقول قولا يخالف ذلك الحديث 1251 - فلا يجوز ~~عندي عن عالم أن يثبت خبر واحد كثيرا ويحل به ويحرم (6) ويرد مثله إلا من ~~جهة أن يكون عنده حديث يخالفه ms179 أو يكون (7) ما سمع من سمع منه أوثق عنده ممن ~~حدثه خلافه (8) أو يكون من حدثه ليس بحافظ أو يكون متهما عنده أو يتهم من ~~فوقه ممن حدثه أو يكون الحديث محتملا # PageV00P458 # معنيين فيتأول فيذهب (1) إلى أحدهما دون الآخر 1252 - فأما (2) أن يتوهم ~~متوهم أن فقيها عاقلا يثبت سنة بخبر واحد مرة ومرارا (3) ثم يدعها بخبر ~~مثله وأوثق (4) بلا واحد من هذه الوجوه التي تشبه بالتأويل (5) كما شبه (6) ~~على المتأولين في القرآن وتهمة المخبر أو علم يخبر خلافه (7) فلا يجوز إن ~~شاء الله 1253 - فإن قال قائل قل فقيه في بلد إلا وقد روى كثيرا يأخذ به ~~وقليلا يتركه 1254 - فلا يجوز عليه (8) إلا من الوجه الذي (9) وصفت # PageV00P459 # ومن (1) أن يروي عن رجل من التابعين أو من دونهم قولا لا يلزمه الاخذ به ~~فيكون إنما رواه لمعرفة قوله لا لأنه حجة عليه وافقه أو خالفه 1255 - فإن ~~لم يسلك واحد من هذه السبل فيعذر ببعضها فقد أخذ خطأ (2) لا عذر فيه (3) ~~عندنا والله أعلم (4) 1256 - (5) فإن قال قائل هل يفترق معنى قولك " حجة " ~~1257 - قيل له إن شاء الله نعم 1258 - فإن قال (6) فأبن ذلك 1259 - قلنا ~~أما ما كان (7) نص كتاب بين أو سنة مجتمع عليها فيها (8) مقطوع ولا يسع ~~الشك في واحد منهما ومن امتنع من قبوله استتيب # PageV00P460 # 1260 - فاما ما كان من سنة من خبر الخاصة الذي يختلف الخبر فيه فيكون ~~الخبر محتملا للتأويل وجاء الخبر فيه من طريق الانفراد فالحجة فيه عندي أن ~~يلزم العالمين حي لا يكون لهم رد ما كان منصوصا منه كما يلزمهم (1) أن ~~يقبلوا شهادة العدول (2) لا أن ذلك إحاطة كما يمون نص الكتاب وخبر العامة ~~عن رسول الله 1261 - ولو شك في هذا شاك لم نقل له تب وقلنا ليس لك إن كنت ~~عالمنا أن تشك كما ليس لك الا ان تقضي بشهادة الشهود العدول وإن أمكن فيهم ~~الغلط ولكن تقضي بذلك على الظاهر من صدقهم والله ولي ما غاب عنك ms180 منهم 1262 ~~- (3) فقال فهل تقوم (4) بالحديث المنقطع حجة على من علمه وهل يختلف ~~المنقطع أو هو وغيره سواء 1263 - قال الشافعي (5) فقلت له المنقطع مختلف ~~1264 - فمن شاهد أصحاب رسول الله من التابعين فحدث حديثا منقطعا عن النبي ~~اعتبر عليه بأمور # PageV00P461 # 1265 - منها أن ينظر إلى ما أرسل من الحديث فإن شركه (1) فيه الحفاظ ~~المأمونون فأسندوه إلى رسول الله بمثل معنى ما روى كانت هذه دلالة على صحة ~~من قبل عنه وحفظه 1266 - وأن انفرد بإرسال حديث لم يشركه (2) فيه من يسنده ~~قبل ما يفرد به من ذلك 1267 - ويعتبر عليه بأن ينظر هل يوافقه مرسل (3) ~~غيره ممن قبل العلم عنه من غير رجاله الذين قبل عنهم 1268 - فإن وجد ذلك ~~كانت دلالة يقوي به مرسله (4) وهي أضعف من الأولى 1269 - وإن (5) لم يوجد ~~ذلك نظر إلى بعض (6) ما يروى عن بعض أصحاب رسول الله (7) قولا له فإن وجد ~~يوافق ما روى عن # PageV00P462 # رسول الله (1) كانت هذه دلالة على أنه لم يأخذ مرسله الا عن أصل يصح إن ~~شاء الله (2) 1270 - (3) وكذلك ان وجد عوام من أهل العلم يفتنون بمثل معنى ~~ما روى عن النبي 1271 - قال الشافعي (4) ثم يعتبر عليه بأن يكون إذا سمى من ~~روى عنه لم يسمي (5) مجهولا ولا مرغوبا عن الرواية عنه فيستدل بذلك على ~~صحته فيما روى (6) عنه 1272 - (7) ويكون إذا شرك (8) أحدا من الحفاظ في ~~حديث لم يخالفه فإن خالفه وجد (9) حديثه أنقص كانت في هذه دلائل (10) على ~~صحة مخرج حديثه # PageV00P463 # 1273 - ومتى ما خالف ما وصفت أضر بحديثه حتى لا سيع أحدا منهم قبول مرسله ~~1274 - قال (1) وإذا وجدت الدلائل بصحة حديث بما وصفت أحببنا أن نقبل مرسله ~~1275 - ولا نستطيع أن نزعم أن الحجة تثبت به ثبوتها بالموتصل (2) 1276 - ~~وذلك أن معنى المنقطع مغيب محتمل أن يكون حمل عن من يرغب عن الرواية عنه ~~إذا سمى وإن بعض المنقطعات وان وافقه مرسل مثله فقد يحتمل أن يكون مخرجها ~~(3) واحدا من حيث لو ms181 سمى (4) لم يقبل وأن قول بعض أصحاب النبي إذا قال ~~برأيه لو وافقه يدل (5) على صحة مخرج الحديث دلالة قوية إذا نظر فيها # PageV00P464 # ويمكن أن يكون إنما غلط به حين سمع قول بعض أصحاب النبي يوافقه ويحتمل ~~مثل هذا فيمن وافقه من بعض الفقهاء (1) 1277 - (2) فأما من بعد كبار ~~التابعين الذين كثرت مشاهدتهم لبعض أصحاب رسول الله (3) فلا أعلمن منهم ~~واحدا يقبل مرسله لأمور أحدها أنهم أشد تجاوزا فيمن يروون عنه والآخر أنهم ~~(4) يوجد عليهم الدلائل فيما أرسلوا بضعف مخرجه والآخر كثرة الإحالة كان ~~أمكن للوهم وضعف من يقبل عنه (5) # PageV00P465 # 1278 - (1) وقد خبرت بعض من خبرت من أهل العلم فرأيتهم أتوا من خصلة ~~وضدها 1279 - رأيت الرجل يقنع بيسير العلم ويريد إلا أن يكون (2) مستفيدا ~~إلا من جهة قد يتركه من مثلها أو أرجح فيكون من أهل التقصير في العلم 1280 ~~- ورأيت من (3) عاب هذه السبيل (4) ورغب في التوسع في العلم من دعاه ذلك ~~إلى قبول عن من لو أمسك عن القبول عنه كان خيرا له 1281 - رضي الله تعالى ~~عنه ورأيت الغفلة قد تدخل على أكثرهم فيقبل عن من يرد مثله وخيرا منه 1282 ~~- ويدخل (5) عليه فيقبل عن من يعرف ضعفه إذا وافق قولا يقوله ويرد حديث ~~الثقة إذا خالف قولا يقوله 1283 - ويدخل (6) على بعضهم من من جهات # PageV00P466 # 1284 - ومن نظر في العلم بخبرة وقلة غفلة استوحش من مرسل كل من دون كبار ~~التابعين بدلائل ظاهرة فيها 1285 - قال فلم فرقت بين التابعين المتقدمين ~~الذين شاهدوا أصحاب رسول الله وبين من شاهد بعضم دون بعض 1286 - (1) فقلت ~~لبعد إحالة من لم يشاهد أكثرهم 1287 - قال فلم لم تقبل المرسل منهم ومن كل ~~فقيه دونهم 1288 - قلت (2) ولم وصفت 1289 - قال وهل (3) تجد حديثا تبلغ به ~~رسول الله مرسلا عن ثقة لم يقل أحدا من أهل الفقه به 1290 - قلت نعم أخبرنا ~~سفيان (4) عن محمد بن المنكدر أن رجلا جاء إلى النبي (5) فقال يا رسول الله ~~ان لي مالا ms182 وعيالا وان لأبي مالا وعيالا وانه يريد ان يأخذ مالي فيطعمه ~~عياله فقال رسول الله أنت ومالك لأبيك (6) # PageV00P467 # 1291 - فقال أما نحن فلا نأخذ بهذا ولكن من أصحابك من يأخذ به 1292 - ~~فقلت لا لأن من أخذ بهذا جعل للأب الموسر أن يأخذ مال ابنه 1293 - قال أجل ~~وما يقول بهذا أحد فلم خالف الناس 1294 - قال لأنه لا يثبت عن النبي وأن ~~والله لما فرض للأب ميراثه من ابنه فجعله كوارث غيره فقد يكون أقل حظا من ~~كثير من الورثة دل ذلك على أن ابنه مالك للمال دونه 1295 - قال فمحمد بن ~~المنكدر عندكم غاية في الثقة 1296 - قلت أجل والفضل في الدين والورع ولكنا ~~لا ندري عن من قبل هذا الحديث 1297 - وقد وصفت لك الشاهدين العدلين يشهدان ~~على # PageV00P468 # الرجل (1) فلا تقبل شهادتهما حتى يعدلاهما أو يعدلهما غيرهما 1298 - قال ~~فتذكر من حديثكم مثل هذا 1299 - قلت نعم أخبرنا الثقة عن مثل أبي ذئب عن بن ~~شهاب أن رسول الله أمر رجلا ضحك في الصلاة أن يعيد الوضوء والصلاة 1300 - ~~فلم نقبل هذا لأنه مرسل 1301 - ثم أخبرنا الثقة (2) عن معمر عن بن شهاب عن ~~سليمان بن أرقم عن الحسن عن النبي بهذا الحديث 1302 - وابن شهاب عندنا إمام ~~في الحديث والتخيير (3) وثقة الرجال إنما (4) يسمي بعض أصحاب النبي ثم خيار ~~التابعين (5) ولا نعلم محدثا يسمي أفضل ولا أشهر ممن يحدث عنه بن شهاب 1303 ~~- قال فإني تراه (6) أتى في قبوله عن سليمان بن أرقم # PageV00P469 # 1304 - (1) رآه رجل من أهل المروءة (2) والعقل فقبل عنه وأحسن الظن به ~~فسكت عن اسمه اما لأنه أصغر منه وإما لغير ذلك وسأله معمر عن حديثه عنه ~~فأسنده له (3) 1305 - فلما أمكن في أن شهاب أن يكون (4) يروي عن سليمان (5) ~~مع ما وصفت به بن شهاب لم يؤمن مثل هذا على غيره 1306 - قال فهل تجد لرسول ~~الله سنة ثابته من جهة الاتصال خالفها الناس كلهم 1307 - قلت لا ولكن قد ~~أجد الناس ms183 مختلفين فيها منهم من يقول بها ومنهم من يقول بخلافها فأما سنة ~~(6) يكونون مجتمعين على القول بخلافها فلم أجدها قط كما وجدت المرسل عن ~~رسول الله 1308 - قال الشافعي وقلت له أنت تسأل عن الحجة # PageV00P470 # في رد المرسل وترد ثم تجاوز فترد المسند الذي يلزمك عندنا الاخذ به (1) ~~باب الاجماع 1309 - قال الشافعي فقال (3) لي قائل قد فهمت مذهبك في أحكام ~~الله ثم أحكام رسوله وأن من قبل عن رسول الله فعن الله قبل بان (4) افترض ~~طاعة رسوله (5) وقمت الحجة بما قلت بأن لا يحل لمسلم علم كتابا ولا سنة أين ~~يقول بخلاف واحد منهما وعلمت (6) أن هذا فرض الله فما حجتك في أن تتبع ما ~~اجتمع (7) الناس عليه مما ليس فيه نص حكم لله ولم يحكوه عن النبي أتزعم ما ~~(8) يقول غيرك أن إجماعهم لا يكون أبدا إلا على سنة ثابتة وإن لم يحكوها # PageV00P471 # 1310 - قال فقلت له (1) أما اجتمعوا (2) عليه فذكروا أنه حكاية عن رسول ~~الله إن شاء الله 1311 - وأما ما لم يحكوه فاحتمل أن يكون قالوا (3) حكاية ~~عن رسول الله واحتمل غيره ولا (4) يجوز أن نعده له حكاية لأنه لا يجوز أن ~~يحكي إلا مسموعا ولا يجوز أن يحكي (5) شيئا يتوهم يمكن فيه غير ما قال 1312 ~~- فكنا نقول بما قالوا به اتباعا لهم ونعلم أنهم إذا كانت (6) سنن رسول ~~الله لا تعزب عن عامتهم وقد تعزب عن بعضهم ونعلم أن عامتهم لا تجتمع على ~~خلاف لسنة رسول الله (7) ولا عللا خطأ إن شاء الله # PageV00P472 # 1313 - فإن قال (1) فهل من شئ يدل على ذلك وتشده به (2) 1314 - قيل (3) ~~أخبرنا سفيان (4) عن عبد الملك بن عمير عن عبد الرحمن بن عبد الله بن مسعود ~~عن أبيه أن رسول الله قال " نصر الله عبدا " (5) 1315 - (6) أخبرنا (7) ~~سفيان (8) عن عبد الله بن أبي لبيد (9) عن بن سليمان بن يسار (10) عن أبيه ~~" أن عمر بن الخطاب خطب الناس # PageV00P473 # بالجابية (1) فقال إن رسول الله قام الله فينا كمقامي (2) فيكم فقال ~~أكرموا ms184 أصحابي ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم ثم يظهر الكذب حتى إن الرجل ~~ليحلف ولا يستحلف ويشهد ولا يستشهد ألا فمن سره بحبحة الجنة (3) فليلزم ~~الجماعة فإن الشيطان مع الفذ وهو من الاثنين أبعد ولا يخلون رجل بامرأة فإن ~~الشيطان ثالثهم (4) ومن سرته حسنته وساءته سيئته فهو مؤمن " (5) # PageV00P474 # 1316 - (1) قال فما معنى أمر النبي بلزوم وجماعتهم 1317 - قلت لا معنى له ~~إلا واحد 1318 - قال فكيف (2) لا يحتمل إلا واحدا 1319 - قلت إذا كانت ~~جماعتهم متفرقة في البلدان فلا يقدر أحد أن يلزم جماعة وأبدان قوم متفرقين ~~وقد وجدت الأبدان تكون مجتمعة من المسلمين والكافرين والأتقياء والفجار فلم ~~يكن في لزوم الأبدان معنى لأنه لا يمكن ولان اجتماع الأبدان لا يصنع شيئا ~~فلم يكن للزوم جماعتهم معنى إلا عليهم جماعتهم من التحليل والتحريم والطاعة ~~فيهما 1320 - ومن قال بما تقول به جماعة المسلمين فقد لزم جماعتهم ومن خالف ~~ما تقول به جماعة المسلمين فقد خالف جماعتهم التي أمر # PageV00P475 # بلزومها وإنما تكون الغفلة في الفرقة فأما الجماعة فلا يمكن (1) فيها ~~كافة غفلة عن معنة كتاب (2) ولا سنة ولا قياس إن شاء الله القياس 1321 - ~~(4) قال (5) فمن أين قلت يقال (6) بالقياس فيما لا كتاب فيه ولا سنة ولا ~~إجماع أفالقياس (7) نص خبر لازم 1322 - قلت (8) لو كان القياس نص كتاب أو ~~سنة قيل في كل ما كان (9) نص كتاب " هذا حكم الله " (10) وفي كل ما كان (9) # PageV00P476 # نص السنة (1) " هذا حكم رسول الله " ولم نقل له " قياس " (2) 1323 - قال ~~فما القياس أهو الاجتهاد أم هما متفرقان 1324 - قلت هما اسمان لمعنى (3) ~~واحد 1325 - قال فما (4) جماعهما 1326 - قلت كل ما نزل بمسلم فقيه حكم لازم ~~أو على سبيل الحق فيه دلالة موجودة وعليه إذا كان فيه حكم اتباعه (5) وإذا ~~لم يكن فيه بعينه طلب الدلالة على سبيل الحق فيه بالاجتهاد والاجتهاد ~~القياس 1327 - قال أفرأيت العالمين إذا قاسوا على إحاطة بهم (6) من أنهم ~~أصابوا الحق عند الله (7) وهل يسعهم أن يختلفوا في القياس ms185 وهل # PageV00P477 # كلفوا كل أمر من سبيل واحد (1) أو سبل (2) متفرقة وما الحجة في أن لهم أي ~~يقيسوا على الظاهر دون الباطن وانه يسعهم أن يتفرقوا وهل يختلف ما كلفوا في ~~أنفسهم وما كلفوا في غيرهم ومن الذي له ان يجتهد فيقيس في نفسه دون غيره ~~والذي له أن يقيس في نفسه وغيره 1328 - (3) فقلت له العلم من وجوه منه (4) ~~إحاطة في الظاهر والباطن ومنه (4) حق في الظاهر 1329 - فالإحاطة منه ما كان ~~نص حكم لله أو سنة لرسول الله (5) نقلها (6) العامة عن العامة فهذان ~~السبيلان اللذان يشهد (7) بهما فيما أحل أنه حلال وفيما حرم أنه حرام وهذا ~~الذي لا يسع أحدا عندنا جهله ولا شك فيه وعلم الخاصة سنة من خبر الخاصة ~~يعرفها (8) العلماء # PageV00P478 # ولم يكلفها (1) غيرهم وهي موجودة فيهم أو في بعضهم بصدق الخاص المخبر عن ~~رسول الله بها وهذا اللازم لأهل العلم أن يصيروا إليه وهو الحق في الظاهر ~~كما نقتل (2) بشاهدين وذلك حق في الظاهر وقد يمكن في الشاهدين الغلط 1331 - ~~وعلم إجماع 1332 - وعلمك اجتهاد بقياس على طلب إصابة الحق فذلك حق في ~~الظاهر عند قياسه لا عند العامة من العلماء ولا يعلم الغيب فيه إلا الله ~~(3) 1333 - (4) الله تبارك وتعالى وإذا طلب العلم فيه بالقياس فقيس بصحة ~~أيتفق (5) المقايسون (6) في أكثره وقد نجدهم (7) يختلفون 1334 - والقياس ~~(8) من وجهين أحدهما أن يكون الشئ في معنى الأصل فلا يختلف القياس فيه وأن ~~يكون الشئ له في الأصول أشباه فذلك يلحق بأولاها به وأكثرها شبها فيه وقد ~~يختلف القايسون في هذا # PageV00P479 # 1335 - قال فأوجدني ما اعرف به أن العلم (1) من وجهين أحدهما إحاطة بالحق ~~في الظاهر والباطن والآخر إحاطة بحق في الظاهر دون الباطل مما أعرف 1336 - ~~فقلت له (2) أرأيت إذا كنا في المسجد الحرام نرى الكعبة أكلفنا أن نستقبلها ~~بإحاطة 1337 - قال نعم 1338 - قلت وفرضت (3) علينا الصلوات والزكاة (4) ~~والحج وغير ذلك أكلفنا الإحاطة في أن نأتي بما (5) علينا بإحاطة 1339 - قال ~~نعم 1340 - قلت وحين فرض ms186 علينا أن نجلد الزاني مائة ونجلد القاذف ثمانين ~~ونقتل من كفر بعد إسلامه ونقطع من سرق أكلفنا أن نفعل هذا بمن ثبت عليه ~~بإحاطة نعلم (6) أنا قد أخذنا (7) منه 1341 - قال نعم # PageV00P480 # 1342 - قلت وسواء (1) ما كلفنا في أنفسنا وغيرنا إذا كنا ندري من أنفسنا ~~(2) بأنا نعلم منها ما لا يعلم غيرنا ومن غيرنا ما لا يدركه علمنا كإدراكنا ~~العلم في أنفسنا 1343 - قال نعم 1344 - قلت وكلفنا في أنفسنا أين ما كنا ~~(3) أن نتوجه إلى البيت بالقبلة 1345 - قال نعم 1346 - قلت أفتجدنا على ~~إحاطة من أنا قد أصبنا البيت بتوجهنا 1347 - قال اما كما وجدتكم حين كنتم ~~ترون (4) فلا واما أنتم فقد أديتم ما كلفتم 1348 - قلت والذي كلفنا في طلب ~~العين المغيب غير الذي كلفنا في طلب العين الشاهد (5)؟ # PageV00P481 # 1349 - قال نعم 1350 - قلت وكذلك كلفنا ان نقبل عدل الرجل على ما ظهر (1) ~~لنا منه ونناكحه ونوارثه على ما يظهر لنا (2) من إسلامه 1351 - قال نعم ~~1352 - (3) قلت وقد يكون غير عدل في الباطن 1353 - قال قد يمكن هذا فيه ~~ولكن لم تكلفوا (4) فيه الا الظاهر 1354 - قلت وحلال لنا أن نناكحه ونوارثه ~~ونجيز شهادته ومحرم (5) علينا دمه بالظاهر وحرم على غيرنا ان علم منه أنه ~~كافر إلا قتله ومنعه المناكحة والموارثة وما أعطينا 1355 - قال نعم 1356 - ~~قلت وجد (6) الفرض علينا في رجل واحد مختلفا على مبلغ علمنا وعلم غيرنا # PageV00P482 # 1357 - قال نعم وكلكم مؤدي (1) ما عليه على قدر علمه 1358 - قلت هكذا (2) ~~قلنا لك فيما ليس (3) فيه نص حكم لازم وإنما نطلب (4) باجتهاد القياس (5) ~~وإنما كلفنا فيه الحق عندنا 1359 - قال فتجدك (6) تحكم بأمر واحد من وجوه ~~مختلفة 1360 - قلت نعم إذا اختلفت أسبابه 1361 - قال فاذكر منه شيئا 1362 - ~~قلت قد يقر الرجل عندي على نفسه بالحق لله أو لبعض الآدميين فاخذه بإقراره ~~ولا يقر فآخذ بينة تقوم عليه ولا تقوم عليه بينة فيدعى عليه فأمره بأن يحلف ~~ويبرأ فيمتنع فأمر خصمه بأن يحلف ms187 ونأخذه (7) بما حلف عليه خصمه إذا أبى ~~اليمين التي تبرئه ونحن نعلم أن إقراره على نفسه بشحه (8) على # PageV00P483 # ماله وأنه يخالف ظلمه بالشح عليه أصدق عليه من شهادة غيره لأن غيره قد ~~يغلط ويكذب عليه وشهادة العدول عليه أقرب من الصدق من امتناعه من اليمين ~~وخصمه وهو غير عدل (1) وأعطي (2) منه بأسباب بعضها أقوى من بعض 1363 - قال ~~هذا كله هكذا غير أنا إذا نكل (3) عن اليمين أعطينا منه بالنكول (4) 1364 - ~~قلت فقد أعطيت منه بأضعف مما أعطينا منه (5) 1365 - قال اجل ولكني أخالفك ~~في الأصل 1366 - وأقوى ما أعطيت به منه إقراره (6) وقد يمكن أن يقر بحق ~~مسلم (7) ناسيا أو غلطا (8) فاخذه به 1367 - قال أجل ولكنك لم تكلف إلا هذا # PageV00P484 # 1368 - قلنا فلست (1) تراني كلفت الحق من وجهين أحدهما حق بإحاطة في ~~الظاهر والباطن والآخر حق بالظاهر دون الباطن 1369 - قال بلى ولكن هل تجد ~~في هذا قوة بكتاب أو سنة 1370 - قلت نعم ما وصفت لك مما كلفت في القبلة وفي ~~نفسي وفي غيري 1371 - قال الله * (ولا يحيطون بشئ من علمه إلا بما شاء) (2) ~~فآتهم من علمه ما شاء (3) وكما شاء لا معقب لحكمه وهو سريع الحساب) 1372 - ~~وقال لنبيه (يسئلونك عن الساعة أيان مرساها فيم أنت من ذكرها إلى ربك ~~منتهاها) (4) 1373 - (5) سفيان (6) عن الزهري عن عروة قال (لم يزل رسول ~~الله يسئل عن الساعة حتى أنزل الله عليه (فيم أنت من ذكراها) فانتهى» (7). # PageV00P485 # 1374 - (1) وقال الله * (قل لا يعلم من في السماوات والأرض الغيب إلا ~~الله) (2) 1375 - وقال الله تبارك وتعالى (3): إن الله عنده علم الساعة (4) ~~وينزل ما في الأرحام وما تدري نفس ماذا تكسب غدا وما تدري نفس بأي ارض تموت ~~إن الله عليم خبير) (5) 1376 - (6) فالناس متعبدون بأن يقولوا ويفعلوا ما ~~أمروا به وينتهوا إليه لا يجاوزونه لأنهم لم يعطوا (7) أنفسهم شيئا إنما هو ~~عطاء الله فنسئل الله عطاءا مؤديا لحقه موجبا لمزيده (8) # PageV00P486 # باب الاجتهاد (1) 1377 - (2) قال أفتجد تجويز ما قلت من ms188 الاجتهاد مع ما ~~وصفت فتذكره 1378 - قلت نعم استدلالا بقوله (ومن حيث خرجت فول وجهك شطر ~~المسجد الحرام (3) وحيث ما كنتم فولوا وجهكم شطره) (4) 1379 - قال فما شطره ~~1380 - قلت تلقاءه قال الشاعر إن العسيب بها داء مخامرها فشطرها بصر ~~العينين مسجور (5) # PageV00P487 # 1381 - (1) فالعلم يحيط أن من توجه تلقاء المسجد الحرام ممن نأت داره عنه ~~على صواب بالاجتهاد للتوجه إلى البيت بالدلائل عليه لأن الذي كلف (2) ~~التوجه إليه وهو لا يدري أصاب بتوجه قصد المسجد الحرام أم أخطأه (3) وقد ~~يرى دلائل يعرفها فيتوجه بقدر ما يعرف (ويعرف غيره دلائل غيرها فيتوجه بقدر ~~ما يعرف) (4) وإن اختلف توجههما 1382 - قال فإن أجزت لك هذا أجزت لك في بعض ~~الحالات الاختلاف 1383 - قلت فقل فيما شئت 1384 - قال أقول (5) لا يجوز هذا ~~(6) 1385 - قلت فهو أنا وأنت (7) ونحن بالطريق عالمان، # PageV00P488 # قلت وهذه (1) القبلة وزعمت خلافي على أينا يتبع صاحبه 1386 - قال ما علي ~~واحد منكما (2) أن يتبع صاحبه 1387 - قلت فما يجب عليهما 1388 - قال إن قلت ~~لا يجب عليهما أن يصليا حتى يعلما بإحاطة فهما لا يعلمان أبدا المغيب ~~بإحاطة وهما إذ يدعان الصلاة أو يرتفع عنهما فرض القبلة فيصليان حيث شاءا ~~ولا أقول واحدا من هذين وما أجد بدا من أن أقول يصلي كل واحد منهما كما يرى ~~ولم يكلفا (3) غير هذا أو أقول كلف (4) الصواب في الظاهر والباطن ووضع ~~عنهما الخطأ في الباطن دون الظاهر 1389 - قلت فأيهما قلت فهو حجة عليك لأنك ~~فرقت بين حكم الباطن والظاهر (5) وذلك الذي أنكرت علينا وأنت تقول إذا ~~اختلفتم قلت ولا بد (6) أن يكون أحدهما مخطئ 1390 - قلت أجل 1391 - قلت فقد ~~أجزت الصلاة وأنت تعلم أحدهما (7) # PageV00P489 # مخطئ (1) وقد يمكن أن يكونا معنا مخطئين 1392 - (2) وقلت له وهذا يلزمك ~~في الشهادات وفي القياس 1393 - قال ما أجد (3) من هذا بدا ولكن (4) أقول هو ~~خطأ موضوع 1394 - (5) فقلت له (6) قال الله (ولا تقتلوا الصيد (7) وأنتم ~~حرم ومن قتله منكم متعمدا فجزاءه مثل ما ms189 قتل من النعم يحكم به ذوا عدل منكم ~~هديا بالغ الكعبة) (8). # 1395 - فأمرهم بالمثل وجعل المثل إلى عدلين يحكمان فيه فلما حرم مأكول ~~الصيد عما كانت لدواب (9) الصيد أمثال على الأبدان 1396 - فحكم من حكم من ~~أصحاب رسول الله (10) على ذلك # PageV00P490 # فقضى في الضبع بكبش وفي الغزال بعنز وفي الأرنب بعناق وفي اليربوع بجفرة ~~(1) 1397 - والعلم يحيط أنهم أرادوا في هذا المثل بالبدن (2) لا بالقيم ولو ~~حكموا على القيم اختلف أحكامهم لاختلاف أثمان الصيد في البلدان وفي الأزمان ~~وأحكامهم فيها واحدة 1398 - والعلم يحيط أن يربوع ليس مثل (3) الجفرة في ~~البدن ولكنها كانت أقرب الأشياء منه شبها فجعلت مثله وهذا من القياس يتقارب ~~تقارب العنز والظبي (4) ويبعد قليلا بعد الجفرة من اليربوع 1399 - (5) ولما ~~(6) كان المثل في الأبدان في الدواب من الصيد دون الطائر لم يجز فيه الا ما ~~قال عمر والله أعلم من أن ينظر إلى المقتول من الصيد فيجزي بأقرب الأشياء ~~به (7) شبها منه في البدن # PageV00P491 # فإذا مات منها شيئا (1) رفع إلى أقرب الأشياء به شبها كما فاتت الضبع ~~العنز فرفعت إلى الكبش وصغر اليربوع عن العناق فخفض إلى الجفرة 1400 - (2) ~~وكان طائر الصيد لا مثل له في النعم لاختلاف خلقته وخلقته فجزي خيرا وقياسا ~~(3) على ما كان ممنوعا لانسان فأتلفه انسان فعليه قيمته لمالكه 1401 - قال ~~الشافعي (4) الحكم فيه (5) بالقيمة يجتمع (6) في أنه يقوم (7) يومه وبلده ~~ويختلف في الأزمان والبلدان حتى يكون الطائر ببلد ثمن درهم وفي البلد الآخر ~~ثمن بعض ردهم # PageV00P492 # 1402 - (1) وأمرنا بإجازة شهادة العدل وإذا شرط علينا أن نقبل العدل ففيه ~~دلالة على أن نرد ما (2) خالفه 1403 - وليس للعدل علامة تفرق بينه وبين غير ~~العدل في بدنه ولا لفظه وإنما علامة صدقه بما يختبر من حاله في نفسه 1404 - ~~فإذا كان الأغلب من أمره ظاهر الخير قبل وإن كان فيه تقصير عن بعض أمره ~~لأنه لا يعرى (3) أحد رأينا من الذنوب 1405 - وإذا (4) خلط الذنوب والعمل ~~الصالح فليس فيه إلا الاجتهاد على الأغلب ms190 من أمره بالتمييز بين حسنه وقبيحه ~~وإذا كان هذا (5) هكذا فلا بد من أن يختلف المجتهدون فيه 1406 - الله تعالى ~~وإذا ظهر حسنه فقبلنا شهادته فجاء حاكم غيرنا فعلم منه ظهور السيئ (6) كان ~~عليه رده # PageV00P493 # 1407 - وقد حكم الحاكمان في أمر واحد برد وقبول وهذا اختلاف (1) ولكن كل ~~قد فعل ما عليه 1408 - قال فتذكر (2) حديثا (3) في تجويز الاجتهاد 1409 - ~~قلت نعم أخبرنا عبد العزيز (4) عن يزيد بن عبد الله (5) بن الهاد عن محمد ~~بن إبراهيم (6) عن بسر بن سعيد (7) عن أبي قيس مولى عمرو بن العاص (8) عن ~~عمرو بن العاص أنه سمع رسول الله يقول " إذا حكم الحاكم فاجتهد فأصاب فله ~~أجران وإذا حكم فاجتهد ثم أخطأ (9) فله أجر " # PageV00P494 # 1410 - (1) أخبرنا عبد العزيز (2) عن بن الهاد (3) قال فحدثت بهذا الحديث ~~أبا بكر بن محمد بن عمرو بن حزم فقال هكذا حدثني أبو سلمة (4) عن أبي هريرة ~~(5) 1411 - (6) الله تعالى فقال هذه رواية منفردة يردها علي وعليك غيري ~~وغيرك ولغيري عليك فيها موضع مطالبة (7) 1412 - قلت نحن (8) وأنت ممن ~~يثبتها 1413 - قال نعم 1414 - قلت فالذين يردونها يعلمون ما وصفنا (9) من ~~تثبيتها وغيره # PageV00P495 # 1415 - قلت فأين (1) موضع المطالبة فيها 1416 - فقال قد (2) سمى رسول ~~الله فيما رويت (3) من الاجتهاد " خطأ " و " صوابا " 1417 - (4) فقلت (5) ~~فذلك الحجة عليك 1418 - قال (6) وكيف 1419 - قلت (7) إذ ذكر النبي (8) أنه ~~يثاب على أحدهما أكثر مما يثاب على الآخر ولا يكون الثواب فيما لا يسع ولا ~~الثواب في الخطأ الموضوع 1420 - لأنه لو كان إذا قيل له اجتهد على الخطأ ~~فاجتهد على # PageV00P496 # الظاهر كما أمر (1) كان مخطئا (2) خطأ مرفوعا كما قلت كانت العقوبة (3) ~~في الخطأ فيما نرى والله أعلم أولى به وكان أكثر أمره أن يغفر له ولم يشبه ~~أن يكون له ثواب على خطأ لا يسعه 1421 - وفي هذا دليل على ما قلنا أنه إنما ~~كلف في الحكم الاجتهاد على الظاهر دون المغيب والله أعلم (4) 1422 - قال إن ~~هذا ليحتمل أن يكون كما قلت ms191 ولكن ما معنى صواب خطأ 1423 - قلت له مثل معنى ~~استقبال الكعبة يصيبها من رآها بإحاطة ويتحراها من غابت عنه بعد أو قرب ~~منها فيصيبها بعض ويخطئها بعض فنفس التوجه يحتمل صوابا وخطأ إذا قصدت ~~بالاخبار عن الصواب والخطأ قصد أن يقول (5) فلا أصاب # PageV00P497 # قصد ما طلب فلم يخطئه وفلان أخطأ (1) قصد ما طلب وقد جهد في طلبه 1424 - ~~فقال هذا هكذا أفرأيت الاجتهاد أيقال له صواب على غير هذا المعنى 1425 - ~~قلت نعم على أنه إنما كلف فيما غاب عنه الاجتهاد فإذا فعل فقد أصاب ~~بالاتيان بما كلف وهو صواب عنده على الظاهر ولا يعلم الباطن إلا الله 1426 ~~- ونحن نعلم أن المختلفين في القبلة وإن أصابا بالاجتهاد إذا اختلفنا ~~يريدان عينا لم يكونا مصيبين للعين أبدا ومصيبان في الاجتهاد وهكذا ما ~~وصفنا في الشهود وغيرهم (2) 1427 - قال أفتوجدني مثل هذا 1428 - قلت ما ~~أحسب (3) هذا يوضح بأقوى من هذا # PageV00P498 # 1429 - قال فاذكر غيره 1430 - قلت أحل الله لنا أن ننكح من النساء مثنى ~~وثلاث ورباع وما ملكت أيماننا وحرم الأمهات والبنات والأخوات 1431 - قال ~~نعم 1432 - قلت فلو أن رجلا اشترى جارية فاستبرأها أيحل له إصابتها 1433 - ~~قال نعم 1434 - قلت فأصابها فولدت له دهرا ثم علم أنها أخته كيف القول فيه ~~1435 - قال كان (1) ذلك حلالا (2) حتى علم بها فلم (3) يحل له أن يعود ~~إليها 1436 - قلت فيقال لك في (4) امرأة واحدة حلالا له حرام (5) # PageV00P499 # عليه بغير إحداث (1) شئ أحدثه هو ولا أحدثته (2) 1437 - قال أما في ~~المغيب فلم تزل أخته أولا وآخرا وأما في الظاهر فكانت له حلالا ما لم يعلم ~~وعليه حرام (3) حين علم 1439 - وقال إن غيرنا ليقول لم يزل آثما بإصابتها ~~ولكنه مأثم مرفوع عنه (4) 1439 - فقلت الله أعلم (5) وأيهما كان فقد فرقوا ~~فيه بين حكم الظاهر والباطن وألغوا المأثم عن المجتهد على الظاهر وإن أخطأ ~~عندهم ولم يلغوه عن العامد 1440 - قال أجل 1441 - وقلت له (6) مثل هذا ~~الرجل ينكح ذات محرم ms192 منه ولا يعلم (7) وخامسة وقد بلغته وفاة رابعة كانت ~~(8) زوجة له وأشباه لهذا # PageV00P500 # 1442 - قال (1) نعم أشباه هذا كثير 1443 - (2) فقال إنه لبين (3) عند من ~~يثبت الرواية منكم أنه لا يكون الاجتهاد أبدا إلا على طلب عين قائمة مغيبة ~~(4) بدلالة وانه قد يسع الاختلاف من له الاجتهاد 1444 - فقال (5) فكيف (6) ~~الاجتهاد 1445 - فقلت (7) إن الله جل ثناؤه من على العباد بعقول فدلهم بها ~~على الفرق بين المختلف وهداهم السبيل إلى الحق نصا ودلالة 1446 - قال (7) ~~فمثل من ذلك شيئا 1447 - قلت نصب (8) لهم البيت الحرام وأمرهم بالتوجه إليه ~~إذا رأوه وتأخيه (9) إذا غابوا عنه وخلق لهم سماء وأرضا وشمسا وقمرا ونجوما ~~وبحارا وجبالا ورياحا (10) # PageV00P501 # 1448 - فقال (وهو الذي جعل لكم النجوم لتهتدوا بها في ظلمات البر والبحر ~~(1)) 1449 - وقال (وعلامات وبالنجم هم يهتدون (2)) * 1450 - فأخبر أنهم ~~يهتدون بالنجم (4) والعلامات 1451 - فكانوا يعرفون بمنه جهة البيت بمعونته ~~لهم وتوفيقه إياهم بان قد رآه من رآه (5) منهم في مكانه وأخبر من رآه منهم ~~من لم يره وأبصر ما يهتدى (6) به إليه مكن جبل يقصد قصده أو نجم يؤتم به ~~وشمال وجنوب وشمس يعرف مطلعها ومغربها وأين تكون من المصلى بالعشي وبحور ~~(7) كذلك 1452 - وكان (8) عليهم تكلف الدلالات بما خلق لهم من العقول التي ~~ركبها فيهم ليقصدوا قصد التوجه للعين التي فرض عليهم استقبالها # PageV00P502 # 1453 - فإذا طلبوها مجتهدين بعقولهم وعلمهم بالدلائل بعد استعانة الله ~~والرغبة إليه في توفيقه فقد أدوا ما عليهم 1454 - وأبان لهم ان فرضه عليهم ~~التوجه شطر المسجد الحرام والتوجه شطره (1) لإصابة البيت بكل حال 1455 - ~~(2) ولم يكن لهم إذا كان لا تمكنهم الإحاطة في الصواب إمكان من عاين البيت ~~ان يقولوا نتوجه حيث رأينا (3) بلا دلالة باب الاستحسان 1456 - قال هذا (5) ~~كما قلت والاجتهاد لا يكون إلا على مطلوب والمطلوب لا يكون أبدا (6) إلا ~~على عين قائمة تطلب بدلالة # PageV00P503 # يقصد بها إليها (1) أو تشبيه على عين قائمة وهذا يبين أن حراما على أحد ~~أن يقول بالاستحسان إذا خالف الاستحسان ms193 الخبر والخبر من الكتاب والسنة عين ~~يتأخى (2) معناها المجتهد ليصيبه كما البيت (3) يتأخاه من غاب عنه ليصيبه ~~أو قصده بالقياس وأن ليس لأحد أن يقول إلا من جهة الاجتهاد والاجتهاد ما ~~وصفت من طلب الحق فهل تجيز أنت (4) أن يقول الرجل أستحسن بغر قياس 1457 - ~~فقلت (5) لا يجوز هذا عندي والله أعلم لاحد وإنما كان لأهل العلم ان يقولوا ~~دون غيرهم لأن يقولوا في الخبر باتباعه فيما (6) ليس فيه الخبر بالقياس على ~~الخبر # PageV00P504 # 1458 - ولو (1) جاز تعطيل القياس جاز لأهل العقول من غير أهل العلم ان ~~يقولوا فيما ليس فيه خبر بما يحضرهم من الاستحسان (2) 1459 - وإن القول ~~بغير خبر ولا قياس لغير جائز بما ذكرت من كتاب الله وسنة رسوله (3) ولا في ~~القياس 1460 - فقال أما الكتاب والسنة فيدلان على ذلك لأنه إذا أمر النبي ~~بالاجتهاد فالاجتهاد أبدا لا يكون إلا على طلب شئ وطلب (4) الشئ لا يكون ~~إلا بدلائل والدلائل (5) هي القياس قال فأين القياس مع الدلائل على ما وصفت ~~1461 - قلت ألا ترى أن أهل العلم غذا أصاب رجل (6) # PageV00P505 # لرجل عبدا لم يقولوا لرجل (1) أقم عبدا ولا أمة (2) إلا وهو خابر بالسوق ~~(3) ليقيم معنيين (4) بما يخبركم (5) ثمن مثله في يومه ولا يكون ذلك (6) ~~إلا بأن يعتبر عليه (7) بغيره فيقيسه عليه ولا يقال لصاحب سلعة أقم إلا وهو ~~خابر (8) # PageV00P506 # 1462 - (1) ولا يجوز أن يقال لفقيه عدل غير عالم بقيم الرقيق أقم هذا ~~العبد ولا هذه الأمة ولا إجازة هذا العامل لأنه غذا أقامه على غير مثال ~~بدلالة (2) على قيمته كان متعسفا 1463 - فإذا كان هذا هكذا فيما تقل قيمته ~~من المال وييسر (3) الخطأ فيه على المقام له والمقام عليه كان حلال الله ~~وحرامه أولى أن لا يقال فيهما (4) بالتعسف والاستحسان (5) 1464 - وإنما ~~الاستحسان تلذذ 1465 - ولا يقول فيه (6) إلا عالم بالاخبار عاقل للتشبيه ~~(7) عليها 1466 - وإذا كان هذا هكذا كان على العالم أن لا يقول إلا من جهة ~~العلم وجهة العلم الخبر اللازم بالقياس (8) بالدلائل # PageV00P507 # على الصواب حتى ms194 يكون صاحب العلم ابدا متبعا خبرا وطالب الخبر بالقياس (1) ~~كما يكون متبع البيت (2) بالعيان وطالب قصده (3) بالاستدلال بالأعلام ~~مجتهدا 1467 - ولو قال بلا خبر لازم وقياس كان أقرب من الاثم من الذي قال ~~وهو غير عالم (4) وكان (5) القول لغير أهل العلم جائزا 1468 - ولم يجعل ~~الله لاحد بعد رسول الله (6) أن يقول إلا من جهة علم مضى قبله وجهة العلم ~~بعد الكتاب والسنة (7) والاجماع والآثار وما وصفت (8) من القياس عليها # PageV00P508 # 1469 - ولا يقيس إلا من جمع الآلة (1) التي له القياس بها # PageV00P509 # وهي العلم بأحكام كتاب الله وفرضه وأدبه وناسخه ومنسوخه وعامة وخاصة ~~وإرشاده 1470 - ويستدل على ما احتمل التأويل منه بسنن رسول الله فإذا (1) ~~لم يجد سنة فبإجماع المسلمين فإن لم يكون إجماع فبالقياس 1471 - ولا يكون ~~(2) لاحد أن يقيس حتى يكون عالما بما مضى قبله من السنن وأقاويل السلف ~~وإجماع الناس واختلافهم ولسان العرب 1472 - ولا يكون له أن يقيس حتى يكون ~~صحيح العقل وحتى يفرق بين المشتبه ولا يعجل بالقول به دون التثبيت (3) 1473 ~~- ولا يمتنع من الاستماع ممن خالفه لأنه قد يتنبه (4) بالاستماع لترك ~~الغفلة ويزداد به تثبيتا (5) فيما اعتقده من الصواب # PageV00P510 # 1474 - وعليه في ذلك بلوغ غاية جهده والانصاف من نفسه حتى يعرف من أين ~~قال ما يقول وترك (1) ما يترك 1475 - ولا يكون بما قال أعني منه بما خالفه ~~حتى يعرف فضل ما يصير إليه على ما ترك إن شاء الله 1476 - (2) فأما من تم ~~عقله ولم يكن عالما بما وصفنا فلا يحل له أن يقول بقياس وذلك أنه (3) لا ~~يعرف ما يقيس عليه كما لا يحل لفقيه عاقل أن يقول في ثمن درهم ولا خبرة له ~~بسوقه 1477 - ومن كان عالما بما وصفنا بالحفظ لا بحقيقة المعرفة فليس له أن ~~يقول أيضا بقياس لأنه قد يذهب عليه عقل المعاني 1478 - وكذلك لو كان حافظا ~~مقصرا العقل أو مقصرا عن علم لسان العرب لم يكن له أن يقيس من قبل نقص عقله ~~(4) عن الآلة التي ms195 يجوز بها القياس 1479 - صلى الله عليه وسلم ولا نقول (5) ~~يسع هذا والله أعلم أن يقول أبدا إلا اتباعا ولا قياسا (6) # PageV00P511 # 1480 - (1) فإن قال قائل فاذكر من الاخبار التي تقيس (2) عليها وكيف تقيس ~~(2)؟ # 1481 - قيل له إن شاء الله كل حكم لله أو لرسوله وجدت عليه دلالة فيه أو ~~في غيره من أحكام الله أو رسوله بأنه حكم به لمعني من المعاني فنزلت نازلة ~~ليس فيها نص حكم حكم فيها (3) حكم النازلة المحكوم فيها إذا كانت في معناها ~~1482 - والقياس وجوه (4)، يجمعها القياس (5) ويتفرق # PageV00P512 # بها (1) ابتداء قياس كل واحد منهما أو مصدره أو هما وبعضهما (2) أوضح من ~~بعض 1483 - فأقوى القياس ان يحرم الله في كتابه أو يحرم رسول الله (3) ~~القليل من الشئ فيعلم أن قليله إذا حرم كان كثيره مثل قليله في التحريم أو ~~أكثر بفضل (4) الكثرة على القلة 1484 - وكذلك غذا حمد (5) على يسير من ~~الطاعة كان ما هو أكثر منها أولى ان يحمد عليه 1485 - وكذلك إذا أباح كثير ~~شئ كان الأقل منه أولى أن يكون مباحا 1486 - (6) فإن قال فاذكر (7) من كل ~~واحد من هذا شيئا يبين لنا ما في معناه (8)؟ # PageV00P513 # 1487 - قلت قال رسول الله " إن الله حرم من المؤمن دمه وماله وأن يظن به ~~إلا خيرا (1) 1488 - فإذا حرم أن يظن (2) به ظنا مخالفا للخير يظهره (3) ~~كان ما هو أكثر من الظن المظهر ظنا (4) من التصريح له # PageV00P514 # بقول (1) غير الحق أولى ان يحرم ثم كيف ما (2) زيد في ذلك كان أحرم 1489 ~~- قال الله (3) (فمن يعمل مثقال ذرة (4) خيرا يره ومن يعمل مثقال ذرة شرا ~~يره (5)) 1490 - فكان ما هو أكثر (6) من مثقال ذرة من الخير أحمد وما هو ~~أكثر (6) من مثقال ذرة من الشر أعظم في المأثم (7) 1491 - وأباح لنا دماء ~~أهل الكفر المقاتلين غير المعاهدين وأموالهم (8) ولم يحظر (9) علينا منها ~~شيئا أذكره فكان ما نلنا من أبدانهم دون الدماء ومن أموالهم دون كلها أولى ~~أن يكون مباحا 1492 - وقد (10) يمتنع بعض أهل ms196 العلم من أن يسمى # PageV00P515 # هذا قياسا ويقول هذا ما أحل الله وحرم وحمد وذم لأنه داخل في جملته فهو ~~بعينه (1) ولا قياس (2) على غيره 1493 - ويقول مثل هذا القول في غير هذا ~~مما كان في معنى الحلال فأحل والحرام فحرم 1494 - (3) ويمتنع أن يسمى " ~~القياس " (4) إلا ما كان يحتمل أن يشبه بما (5) احتمل أن يكون فيه شبها (6) ~~من معنيين مختلفين فصرفه على (7) أن يقيسه على أحدهما دون الآخر 1495 - ~~ويقول غيرهم من أهل العلم ما عدا النص من الكتاب أو السنة (8) فكان (9) في ~~معناه فهو قياس والله أعلم # PageV00P516 # 1496 - (1) فإن قال قائل فاذكر من وجوه القياس ما يدل على اختلافه في ~~البيان والأسباب والحجة فيه سوى هذا الأول الذي تدرك (2) العمة علمه 1497 - ~~قيل له إن شاء الله قال الله (والوالدات يرضعن أولادهن حولين كاملين (3) ~~لمن أراد أن يتم الرضاعة وعلى المولود له رزقهن وكسوتهن بالمعروف (4)) 1498 ~~- عز وجل وقال (وإن أردتم أن تسترضعوا (5) أولادكم فلا جناح عليكم إذا ~~سلمتم ما آتيتم بالمعروف (6)) 1499 - فأمر رسول الله هند بنت (7) عتبة أن ~~تأخذ من مال زوجها أبي سفيان ما يكفيها وولدها وهم ولده بالمعروف بغير أمره ~~(8) 1500 - قال فدل كتاب الله وسنة نبيه أن على الوالد (9) رضاع ولده ~~ونفقتهم صغارا # PageV00P517 # 1501 - (1) فكان الولد (2) من الوالد فجبر على صلاحه (3) في الحال التي ~~لا يغني الولد فيها نفسه فقلت (4) إذا بلغ الأب إلا يغني نفسه بكسب ولا مال ~~فعلى ولده صلاحه (5) في نفقته وكسوته قياسا على الولد 1502 - وذلك أن الولد ~~من الوالد فلا يضيع شيئا هو منه كما لم يكن للولد (6) أن يضيع شيئا من ولده ~~غذ (7) كان أولد منه وكذلك الوالدون وإن بعدوا والولد وإن سفلوا في هذا ~~المعنى والله أعلم فقلت ينفق على كل محتاج منهم غير محترف وله النفقة على ~~الغني المحترف 1503 - وقضى رسول الله في عبد دلس للمبتاع فيه بعيب # PageV00P518 # فظهر عليه بعد ما استغله أن للمبتاع رده بالعيب وله حبس الغلة بضمانه ~~العبد (1) 1505 - فاستدللنا غذا ms197 كانت الغلة لم يقع عليها صفقة البيع فيكون ~~لها حصة من الثمن وكانت في ملك المشتري في الوقت الذي لو مات فيه العبد مات ~~من مال المشتري انه إنما جعلها له لأنها حادثة في ملكه وضمانه فقلنا كذلك ~~في ثمر النخل ولبن الماشية وصوفها وأولادها وولد الجارية وكل ما حدث في ملك ~~المشتري وضمانه وكذلك وطئ الأمة الثيب وخدمتها 1505 - قال (2) فتفرق علينا ~~بعض أصحابنا وغيرهم في هذا 1506 - فقال بعض الناس الخراج والخدمة والمتاع ~~(3) غير الوطئ من المملوك والمملوكة لمالكها الذي اشتراها وله ردها بالعيب ~~وقال لا يكون له أن يرد الأمة بعد أن يطأها وإن كانت ثيبا ولا يكون له ثمر ~~النخل ولا لبن الماشية (4) ولا صوفها ولا # PageV00P519 # ولد الجارية لأن كل هذا من الماشية والجارية والنخل والخراج ليس بشئ من ~~العبد (1) 1307 - (2) فقلت لبعض من يقول هذا القول أرأيت قولك الخراج ليس ~~من العبد والثمر من الشجر والولد من الجارية أليسا يجتمعان في أن كل واحد ~~منهما كان كان حادثا في ملك المشتري لم تقع (3) عليه صفقة البيع 1508 - قال ~~بلى ولكن يتفرقان (4) في أن ما وصل إلى السيد منهما مفترق (5) وتمر النخل ~~(6) منها وولد الجارية والماشية منها وكسب الغلام ليس منه إنما هو شئ تحرف ~~(7) فيه فاكتسبه # PageV00P520 # 1509 - (1) فقلت له أرأيت إن عارضك معارض بمثل حجتك فقال قضى النبي أن ~~الخراج بالضمان والخراج لا يكون إلا بما وصفت من التحرف وذلك يشغله عن خدمة ~~مولاه فيأخذ له بالخراج العوض من الخدمة ومن نفقته على مملوكه فغن (2) وهبت ~~له هبة فالهبة (3) لا تشغله عن شئ لم تكن (4) لمالكه الآخر وردت إلى الأول ~~1510 - قال لا بل تكون للآخر الذي وهبت له وهو في ملكه 1511 - قلت هذا ليس ~~بخراج هذا من وجه غير الخراج 1512 - قال وإن (5) فليس من العبد 1513 - قلت ~~(6) ولكنه يفارق (7) معنى الخراج لأنه من غير وجه الخراج # PageV00P521 # 1514 - قال وإن كان من غير وجه الخراج فهو حادث في ملك المشتري 1515 - ~~قلت وكذلك ms198 الثمرة والنتاج (1) حادث (2) في ملك المشتري والثمرة إذا باينت ~~النخلة فليست من النخلة قد (3) تباع الثمرة ولا تتبعها النخلة والنخلة ولا ~~تتبعها الثمرة وكذلك نتاج الماشية والخراج أولى ان يرد مع العبد لأنه قد ~~يتكلف فيه ما تبعه (4) من ثمر النخلة ولو جاز أن يرد واحد منهما (5) 1516 - ~~(6) وقال بعض أصحابنا بقولنا في الخراج ووطئ الثيب وثمر النخل وخالفنا في ~~ولد الجارية 1517 - (7) وسواء ذلك كله لأنه حادث في ملك المشتري لا يستقم ~~فيه إلا هذا أو لا يكون (8) لمالك العبد المشتري شئ (9) # PageV00P522 # إلا الخراج والخدمة ولا يكون له ما وهب للعبد ولا ما التقط ولا غير ذلك ~~من شئ أفاد من كنز ولا غيره إلا الخراج والخدمة ولا ثمر النخل (1) ولا لبن ~~الماشية (2) ولا غير ذلك لأن هذا ليس بخراج 1518 - (3) ونهى رسول الله عن ~~الذهب بالذهب (4) والتمر بالتمر والبر بالبر والشعير بالشعير إلا مثلا بمثل ~~يدا بيد (5). # 1519 - فلما خرج (6) رسول الله في هذه الأصناف المأكولة التي شح الناس ~~عليها حتى باعوها كيلا بمعنيين (7) أحدهما أن يباع منها # PageV00P523 # شئ بمثله حدهما نقد والآخر دين والثاني أن يزاد (1) في واحد منهما شئ على ~~مثله يدا بيد وكان (2) ما كان في معناها (3) محرما قياسا عليها 1520 - وذلك ~~كل ما أكل مما بيع موزونا لأني وجدتها مجتمعة المعاني في أنها مأكولة ~~ومشروبة والمشروب في معنى المأكول لأنه كله للناس إما قوت وإما غذاء وإما ~~هما (4) ووجدت الناس شحوا عليها حتى باعوها وزنا والوزن أقرب من الإحاطة من ~~الكيل وفي معنى الكيل (5) وذلك مثل العسل والسمن والزيت (6) والسكر وغيره ~~مما يؤكل ويشرب ويباع موزونا 1521 - (7) فإن قال قائل أفيحتمل ما بيع ~~موزونا أن يقاس # PageV00P524 # على الوزن من الذهب والورق فيكون الوزن بالوزن أولى بأن يقاس (1) من ~~الوزن بالكيل 1522 - قيل إن شاء الله له (2) إن الذي منعنا مما وصفت من ~~قياس الوزن بالوزن أن صحيح القياس إذا قست الشئ بالشئ أن تحكم له بحكمه فلو ~~قست العسل والسمن بالدنانير والدراهم وكنت (3) إنما ms199 حرمت الفضل في بعضها ~~على بعض إذا كانت جنسا واحدا قياسا على الدنانير والدراهم أكان (4) يجوز أن ~~يشتري (5) بالدنانير والدراهم نقدا عسلا وسمنا إلى أجل 1523 - فإن قال ~~يجيزه (6) بما أجازه به المسلمون (7) # PageV00P525 # 1524 - قيل (1) إن شاء الله فإجازة المسلمين له دلتني على أنه غير قياس ~~عليه لو كان (2) قياسا عليه كان حكمه حكمه فلم يحل أن يباع (3) إلا يدا بيد ~~كما لا تحل (4) الدنانير بالدراهم إلا يدا بيد 1525 - فإن قال (5): أفتجدك ~~حين قسته على الكيل حكمت له حكمه 1526 - قلت نعم لا أفرق بينه في شئ بحال ~~1527 - قال (6) أفلا يجوز (7) أن تشتري (8) مد حنطة (9) نقدا بثلاثة أرطال ~~زيت (10) إلى أجل. # PageV00P526 # 1528 - قلت لا يجوز أن يشتري ولا شئ من المأكول والمشروب بشئ من غير صنفه ~~إلى أجل (1) 1529 - حكم المأكول المكيل حكم المأكول الموزون 1530 - قال (1) ~~فما تقول في الدنانير والدراهم 1531 - قلت محرمات في أنفسها لا يقاس شئ من ~~المأكول عليها لأنه ليس في معناها والمأكول المكيل محرم في نفسه ويقاس به ~~في معناه من المكيل والموزون عليه لأنه في معناه 1532 - (3) فإن قال فافرق ~~بين الدنانير والدراهم 1533 - قلت لم أعلم (4) مخالفا من أهل العلم في ~~إجازة أن يشتري بالدنانير والدراهم الطعام المكيل والموزون إلى أجل وذلك لا ~~يحل (5) في الدنانير والدراهم وإني لم أعلم منهم مخالفا في أني لو علمت ~~معدنا فأديت الحق فيما خرج منه ثم أقامت فضته أو ذهبه عندي دهري (7) كان ~~علي في كل سنة أداء زكاتها ولو حصدت # PageV00P527 # طعام أرضي (1) فأخرجت عشرة أقام عندي دهره (2) لم يكن علي فيه زكاة وفي ~~أني لو استهلكت لرجل شيئا قوم على دنانير أو دراهم لأنها الأثمان في كل مال ~~لمسلم (3) إلا الديات 1534 - فإن قال هكذا (4) 1535 - قلت فالأشياء تتفرق ~~بأقل مما وصفت لك 1536 - (5) ووجدنا عاما في أهل العلم أن رسول الله قضى في ~~جناية الحر المسلم (6) خطأ بمائة من الإبل على عاقله الجاني وعاما فيهم ~~أنها في مضي ثلاث سنين في ms200 كل سنة ثلثها وبأسنان معلومة 1537 - (7) فدل على ~~معاني (8) من القياس سأذكر منها إن شاء الله بعض ما يحضرني (9) # PageV00P528 # 1538 - إن وجدنا عاما في أهل العلم أن ما جنى الحر المسلم من جناية عمد ~~(1) أو فساد مال لاحد على نفس أو غيره ففي ماله دون عاقلته وما كان من ~~جناية في نفس خطأ فعلى عاقلته 1539 - (2) ثم وجدناهم مجمعين (3) على أن ~~تعقل العاقلة ما بلغ ثلث الدية من جناية (4) في الجراح فصاعدا 1540 - ثم ~~افترقوا فيما دون الثلث فقال بعض أصحابنا تعقل العاقلة الموضحة (5) وهي نصف ~~العشر فصاعدا ولا تعقل ما دونها (6) 1541 - (7) فقلت لبعض من قال تعقل نصف ~~العشر ولا تعقل ما دونه هل يستقيم القياس على السنة إلا بأحد وجهين # PageV00P529 # 1542 - قال وما هما 1543 - قلت أن تقول لما وجدت النبي قضى بالدية على ~~العاقلة قلت به اتباعا فما كان دون الدية ففي مال الجاني ولا تقيس على ~~الدية غيرها لأن الأصل الجاني (1) أولى أن يغرم (2) جنايته من غيره كما ~~يغرمها في غير الخطأ في الجراح وقد أوجب الله على القاتل خطأ دية ورقبة ~~فزعمت أن الرقبة في ماله لأنها من جنايته وأخرجت الدية من هذا المعنى ~~اتباعا وكذلك اتبع في الدية وأصرف (3) بما دونها إلى أن يكون في ماله لأنه ~~أولى أن يغرم (4) ما جنى من غيره وكما أقول في المسح عل الخفين رخصة بالخبر ~~عن رسول الله ولا (5) أقيس عليه غيره 1544 - أو يكون القياس من وجه ثاني ~~(6) 1545 - قال (7) وما هو # PageV00P530 # 1546 - قلت إذا أخرج رسول الله (1) الجناية خطأ على النفس مما جنى الجاني ~~على غير النفس وما جنى (2) على نفس عمدا فجعل على (3) عاقلته يضمنونها وهي ~~الأكثر جعلت على (3) عاقلته يضمنون الأقل من جناية (4) الخطأ لأن الأقل ~~أولى أن يضمنوه (5) عنه من الأكثر أو في مثل معناه 1547 - قال هذا أولى ~~المعنيين أن يقاس عليه ولا يشبه هذا المسح على الخفين 1548 - (6) فقلت له ~~(7) هذا كما قلت إن شاء الله وأهل العلم مجمعون على ms201 أن تغرم العاقلة الثلث ~~وأكثر وإجماعهم دليل على أنهم قد قاسوا بعض ما هو من الدية بالدية 1549 - ~~قال أجل # PageV00P531 # 1550 - (1) فقلت له فقد (2) قال صاحبنا (3) أحسن ما سمعت أن تغرم العاقلة ~~ثلث الدية فصاعدا وحكى أنه الامر عندهم أفرأيت إن احتج له (4) محتج بحجتين ~~1551 - قال وما هما 1552 - قلت انا وأنت مجمعان على أن تغرم العاقلة الثلث ~~(5) فأكثر ومختلفان فيما هو أقل منه وإنما قامت الحجة بإجماعي وإجماعك على ~~الثلث ولا خبر عندك في أقل منه (6) ما تقول له 1553 - قال أقول إن إجماعي ~~من غير الوجه الذي ذهبت إليه، إجماعي إنما هو قياس على أن العاقلة إذا غرمت ~~الأكثر ضمنت ما هو أقل منه فمن حد لك الثلث أرأيت إن قال لك غيرك بل تغرم ~~تسعة أعشار ولا تغرم ما دونه 1554 - قلت فإن قال لك فالثلث (7) يفدح (8) من ~~غرمه # PageV00P532 # (1) قلت (2) معه أو عنه لأنه فادح ولا يغرم (3) ما دونه بين فادح 1555 - ~~قال أفرأيت من لا مال له إلا درهمين أما يفدحه أن يغرم الثلث والدرهم (3) ~~فيبقى لا مال له أرأيت (4) من له دنيا عظيمة هل يفدحه (5) الثلث 1556 - (6) ~~فقلت له أفرأيت لو قال لك هو لا يقول لك " (7) الامر عندنا " والامر مجتمع ~~عليه بالمدينة # PageV00P533 # 1557 - قال والامر المجتمع عليه بالمدينة أقوى من الاخبار المنفردة (1) ~~قال (2) فكيف تكلف (3) أن حكى لنا الأضعف من الأخبار المنفردة، وامتنع (4) ~~أن يحكي لنا الأقوى اللازم من الامر المجتمع عليه 1558 - قلنا فإن قال لك ~~قائل لقلة الخبر وكثرة الاجماع عن أن يحكى وأنت قد تصنع مثل هذا فتقول هذا ~~أمر مجتمع عليه 1559 - قال لست أقول لاحد (5) من أهل العلم " هذا مجتمع ~~عليه " إلا لما تلقى عالما أبدا إلا قاله لك وحكاه عن من قبله كالظهر أربع ~~وكتحريم الخمر وما أشبه هذا (6) وقد أجده # PageV00P534 # يقول " المجمع عليه (1) " وأجد من المدينة (2) من أهل العلم كثيرا يقولون ~~بخلافه وأجد عامة أهل البلدان على خلاف ما يقول " المجتمع عليه (3) " 1560 ~~- الله تعالى قال ms202 (4) فقلت له (5) فقد يلزمك في قولك " لا تعقل ما دون ~~الموضحة " مثل ما لزمه في الثلث 1561 - فقال لي إن فيه (6) علة بان رسول ~~الله لم يقض فيما دون الموضحة بشئ 15622 - فقلت له أفرأيت إن عارضك معارض ~~فقال لا اقضي فيما دون الموضحة بشئ لأن رسول الله لم يقضي فيه بشئ 1563 - ~~قال ليس ذلك له وهو (7) إذا لم يقض فيما دونها بشئ فلم يهدر (8) ما دونها ~~من الجراح # PageV00P535 # 1564 - قال (1) وكذلك (2) يقول لك هو إذا (3) لم يقل لا تعقل العاقلة ما ~~دون الموضحة فلم يحرم أن تعقل العاقلة ما دونها ولو قضى في الموضحة ولم ~~يقضي فيما دونها على العاقلة ما منع ذلك العاقلة أن تغرم ما دونها إذا غرمت ~~الأكثر غرمت الأقل كما قلنا نحن وأنت احتججت على صاحبنا ولو جاز هذا لك (4) ~~جاز عليك 1565 - ولو قضى النبي بنصف العشر على العاقلة أن يقول قائل (5) ~~تغرم نصف العشر والدية ولا تغرم ما بينهما ويكون ذلك في مال الجاني ولكن ~~هذا غير جائز لاحد والقول فيه أن جميع ما كان خطأ فعلى العاقلة وإن كان ~~درهما (6) 1566 - (7) وقلت له قد قال بعض أصحابنا إذا جنى الحر على العبد ~~جناية فأتى على نفسه أو ما دونها خطأ فهي في ماله دون # PageV00P536 # عاقلته ولا تعقل العاقلة فقلنا هي جناية حر وإذا (1) قضى رسول الله أن ~~عاقلة الحر تحمل (2) جنايته في حر (3) إذا كانت غرما لاحقا بجناية خطأ (4) ~~وكذلك (5) جنايته في العبد إذا كانت غرما من خطأ والله أعلم وقلت بقولنا ~~فيه وقلت من قال لا تعقل العاقلة عبدا احتمل قوله لا تعقل جناية عبد لأنها ~~في عنقه دون مال سيده غيره (6) فقلت بقولنا ورأيت ما احتججت (7) به من هذا ~~حجة صحيحة (8) داخلة في معنى السنة 1567 - قال أجل 1568 - قال (9) وقلت له ~~وقال (10) صاحبك وغيره من # PageV00P537 # أصحابنا جراح العبد في ثمنه كجراح الحر في ديته ففي عينه نصف ثمنه وفي ~~موضحته نصف عشر ثمنه وخالفتنا فيه فقلت في جراح ms203 العبد ما نقص من ثمنه 1569 ~~- قال فأنا أبدأ فأسألك عن حجتك في قول جراح العبد في ديته (1) أخبرا قلته ~~أم قياسا 1570 - قلت أما الخبر فيه فعن سعيد بن المسيب 1571 - قال فاذكره ~~1572 - قلت أخبرنا سفيان (2) عن الزهري (3) عن سعيد بن المسيب أنه قال عقل ~~العبد في ثمنه فسمعته منه كثيرا هكذا (4) # PageV00P538 # وربما قال كجراح الحر في ديته (1) قال بن شهاب فإن ناسا يقولون (2) يقوم ~~سلعة (3) 1573 - (4) فقال إنما (5) سألتك خبرا تقوم به حجتك 1574 - فقلت قد ~~(6) أخبرتك أني لا أعرف فيه خبرا عن أحد أعلى من سعيد بن المسيب 1575 - قال ~~فليس في قوله حجة 1576 - قال (7) وما ادعيت ذلك فترده علي 1577 - قال فاذكر ~~الحجة فيه 1578 - قلت (8) قياسا على الجناية على الحر 1579 - قلا قد يفارق ~~الحر في أن دية الحر مؤقتة # PageV00P539 # وديته ثمنه فيكون بالسلع من الإبل والدواب وغير ذلك أشبه لأن في كل واحد ~~منهما ثمنه 1580 - فقلت فهذا (1) حجة لمن قال لا تعقل العاقلة ثمن العبد ~~عليك 1581 - قال ومن أين 1582 - قال (2) يقول لك لم قلت تعقل العاقلة ثمن ~~العبد إذا جنى عليه الحر قيمته وهو عندك بمنزلة الثمن ولو جنى على بعير ~~جناية ضمنها في ماله 1583 - قال فهو (3) نفس محرمة 1584 - قلت والبعير نفس ~~محرمة على قاتله 1585 - قال ليست كحرمة المؤمن 1586 - قلت ويقول لك ولا ~~العبد كحرمة الحر في كل أمره # PageV00P540 # 1587 - (1) فقلت فهو (2) عندك مجامع الحر في المعنى أفتعقله (3) العاقلة ~~1588 - قال ونعم (4) 1589 - قلت وحكم الله في المؤمن يقتل خطأ بدية وتحرير ~~رقبة 1590 - قال نعم (5) 1591 - رضي الله تعالى عنها قلت وزعمت أن في العبد ~~تحرير رقبة كهي في الحر وثمن (6) وأن الثمن كالدية 1592 - قال نعم (7) 1593 ~~- قلت وزعمت أنك تقتل الحر بالعبد 1594 - قال نعم (8) # PageV00P541 # 1595 - قلت وزعمنا أنا نقتل العبد بالعبد 1596 - قال وأنا أقوله 1597 - ~~قلت فقد جامع الحر في هذه المعاني عندنا وعندك في أن بينه وبين المملوك ~~قصاصا ms204 في كل جرح وجامع البعير في معنى أن ديته ثمنه فكيف اخترت في جراحته ~~(1) أن تجعلها كجراحة بعير (2) فتجعل فيه ما نقصه ولم تجعل جراحته (1) في ~~ثمنه كجراح الحر في ديته وهو يجامع الحر في خمسة معاني (3) ويفارقه في معنى ~~واحد أليس أن تقيسه على ما يجامعه في خمسة معاني أولى بك من أن تقيسه على ~~جامعه على معنى واحد مع أنه يجامع الحر في أكثر من هذا أن ما حرم على الحر ~~حرم (4) عليه وأن عليه الحدود والصلاة والصوم وغيرها من الفرائض وليس (5) ~~من البهائم بسبيل 1598 - قال رأيت (6) ديته ثمنه # PageV00P542 # 1599 - قلت وقد رأيت دية المرأة نصف دية الرجل فما منع ذلك جراحها أن ~~تكون في ديتها كما كانت جراح الرجل في ديته 1600 - (1) وقلت له إذا كانت ~~الدية في ثلاث سنين إبلا (2) أفليس (3) قد زعمت أن الإبل لا تكون بصفة دينا ~~(4) فكيف أنكرت أن تشتري الإبل بصفة إلى أجل ولم تقسه (5) على الدية ولا ~~على الكتابة ولا على المهر وأنت تجيز في هذا كله أن تكون الإبل بصفة دينا ~~فخالفت فيه القياس وخالفت الحديث نصا عن النبي أنه استسلف بعيرا (6) ثم أمر ~~بقضائه بعد # PageV00P543 # 1601 - قال كرهه بن مسعود 1602 - فقلنا (1) وفي أحد (2) مع النبي (3) حجة ~~1603 - قال لا إن ثبت عن النبي 1604 - قلت هو ثابت باستسلافه بعيرا وقضاه ~~(4) خيرا منه وثابت في الديات عندنا وعندك هذا (5) في معنى السنة 1605 - ~~قال فما الخبر الذي يقاس عليه 1606 - قلت أخبرنا مالك (6) عن زيد بن أسلم ~~عن عطاء بن يسار عن أبي رافع " أن النبي استسلف من رجل بعيرا فجاءته إبل ~~(7) فأمرني أن أقضيه إياه فقلت لا أجد في الإبل إلا جملا خيارا (8) فقال ~~أعطه إياه فإن خيار الناس أحسنهم قضاء " (9) # PageV00P544 # 1607 - قال فما الخبر الذي لا يقاس عليه 1608 - قلت (1) ما كان لله في ~~حكم منصوص ثم كانت لرسول الله (2) سنة بتخفيف في بعض الفرض دون بعض عمل ~~بالرخصة فيما رخص فيه رسول الله دون ما ms205 سواها ولم يقس ما سواها عليها (3) ~~وهكذا ما كان لرسول الله من حكم عام بشئ ثم سن سنة تفارق حكم العام 1609 - ~~قال وفي (4) مثل ماذا 1610 - قلت فرض الله الوضوء على من قام إلى الصلاة من ~~نومه فقال * (إذا قمتم إلى الصلاة فاغسلوا (5) وجوهكم وأيديكم إلى المرافق ~~وامسحوا برؤوسكم وأرجلكم إلى الكعبين (6)) 1611 - فقصد الرجلين بالفرض كما ~~قصد قصد ما سواهما في أعضاء الوضوء # PageV00P545 # 1612 - فلما مسح رسول الله على الخفين لم يكن لنا والله أعلم أن نمسح على ~~عمامة ولا برفع ولا (1) قفازين قياسا عليهما (2) وأثبتنا الفرض في أعضاء ~~الوضوء كلها وأرخصنا (3) بمسح النبي في المسح على الخفين دون سواهما 1613 - ~~قال (4) فتعد (5) هذا خلافا للقرآن 1614 - قلت لا تخالف سنة لرسول الله ~~كتاب الله بحال 1615 - قال فما معنى هذا عندك 1616 - قلت معناه أن يكون قصد ~~بفرض إمساس القدمين من لا خفي (6) عليه لبسهما كامل الطهارة 1617 - قال أو ~~يجوز هذا في اللسان 1618 - قلت نعم كما جاز أن يقوم إلى الصلاة من هو # PageV00P546 # على وضوء فلا يكون المراد بالوضوء استدلالا بأن رسول الله صلى صلاتين ~~وصلوات بوضوء واحد (1) 1619 - وقال الله (2) (والسارق والسارقة (3) فاقطعوا ~~أيديهما جزاء بما كسبا نكالا من الله والله عزيز حكيم (4)) 1620 - فدلت ~~السنة على أن الله لم يرد بالقطع كل السارقين 1621 - فكذلك دلت سنة رسول ~~الله بالمسح أنه قصد بالفرض في غسل القدمين من لا خفي عليه لبسهما كامل ~~الطهارة (5) 1622 - قال فما مثل هذا في السنة 1623 - قلت نهى رسول الله عن ~~بيع التمر بالتمر إلا مثلا بمثل " سئل عن الرطب بالتمر فقال أينقص الرطب ~~إذا يبس فقيل نعم فنهى عنه " " نهى عن المزابنة " وهي كل ما عرف كيله مما ~~فيه الربا من الجنس الواحد بجزاف لا يعرف كيله منه وهذا كله مجتمع المعاني ~~" ورخص أن تباع العرايا بخرصها تمرا يأكلها أهلها رطبا " (6) # PageV00P547 # 1624 - فرخصنا في العرايا بإرخاصه وهي بيع الرطب بالتمر وداخلة في ~~المزابنة بإرخاصه (1) فأثبتنا التحريم محرما ms206 (2) عاما في كل شئ من صنف واحد ~~مأكول بعضه جزاف بعضه بكيل للمزابنة وأحللنا العرايا خاصة بإحلاله من ~~الجملة التي حرم ولم نبطل أحد الخبرين بالآخر ولم نجعله قياسا عليه 1625 - ~~قال فما وجه هذا 1626 - قلت يحتمل وجهين أولهما به عندي والله أعلم أن يكون ~~ما نهى عنه جملة أراد به ما سوى العرايا ويحتمل أن يكون أرخص (3) فيها بعد ~~وجوبها (4) في جملة النهي وأيهما (5) كان فعلينا طاعته بإحلال ما أحل ~~وتحريم ما حرم # PageV00P548 # 1627 - (1) وقضى رسول الله بالدية في الحر المسلم يقتل خطأ مائة من الإبل ~~وقضى بها على العاقلة 1628 - (2) وكان (3) العمد يخالف الخطأ في القود ~~والمأثم ويوافقه في أنه قد تكون فيه دية (4) 1629 - فلما كان قضاء رسول ~~الله في (5) كل امرئ فيما لزمه إنما هو في ماله دون مال غيره إلا في الحر ~~(6) يقتل خطأ قضينا على العاقلة في الحر يقتل خطأ ما (7) قضى به رسول الله ~~وجعلنا الحر يقتل عمدا إذا كانت فيه دية في مال الجاني كما كان كل ما جنى ~~في ماله غير الخطأ ولم نقس ما لزمه من غرم بغير جراح خطأ على ما لزمه بقتل ~~الخطأ (8) 1630 - (1) فإن قال قائل ما الذي يغرم الرجل من جنايته وما لزمه ~~غير الخطأ # PageV00P549 # 1631 - قلت قال الله (وآتوا النساء صدقاتهن نحلة (1)) 1632 - وقال ~~(وأقيموا الصلاة وآتوا الزكاة (2)) 1633 - وقال (فإن أحصرتم فما استيسر من ~~الهدي (3)) 1634 - وقال (والذين يظاهرون من نسائهم (4) ثم يعودون لما قالوا ~~فتحرير رقبة من قبل أن يتماسا (5)) 1635 - وقال (ومن قتله منكم متعمدا (6) ~~فجزاء مثل ما قتل من النعم يحكم به ذوا عدل منكم هديا بالغ الكعبة أو كفارة ~~طعام مساكين أو عدل ذلك صياما ليذوق وبال أمره عفا الله عما سلف ومن عاد ~~فينتقم الله منه والله عزيز ذو انتقام (7)) # PageV00P550 # 1636 - وقال (فكفارته إطعام عشرة مساكين من (1) أوسط ما تطعمون أهليكم أو ~~كسوتهم أو تحرير رقبة فمن لم يجد فصيام ثلاثة أيام (2)) 1637 - وقضى رسول ~~الله على (3) " أن ms207 على أهلها الأموال حفظها بالنهار وما أفسدت المواشي ~~بالليل فهو ضامن على أهلها " (4) 1638 - فدل الكتاب والسنة وما لمن يختلف ~~(5) المسلمون فيه أن هذا كله في مال الرجل بحق وجب عليه لله أو أوجبه الله ~~عليه للآدميين بوجوه لزمته وأنه (6) لا يكلف أحد غرمه عنه 1639 - ولا يجوز ~~أن يجني رجل ويغرم غير الجاني إلا في الموضع الذي سنه رسول الله فيه خاصة ~~من قتل الخطأ وجنايته على الآدميين خطأ # PageV00P551 # 1640 - والقياس فيما جنى على بهيمة أو متاع أو غيره على ما وصفت أن ذلك ~~في ماله لأن الأكثر المعروف أن ما جنى في ماله فلا يقاس على الأقل ويترك ~~الأكثر المعقول ويخص الرجل الحر يقتل (1) الحر الخطأ فتعقله العاقلة وما ~~كان من جناية خطأ على نفس وجرح (2) خبرا وقياسا (2) 1641 - (4) وقضى رسول ~~الله في الجنين بغرة عبد أو أمة (5) وقوم أهل العلم الغرة خمسا من الإبل ~~(6) 1642 - قال (7) فلما لم يحكا (8) أن رسول الله سأل عن الجنين أذكر هو ~~أم أنثى إذ (9) قضى فيه سوى (10) بين الذكر والأنثى # PageV00P552 # إذا سقط ميتا ولو سقط حيا فمات جعلوا في الرجل مائة من الإبل وفي المرأة ~~خمسين 1643 - (1) فلم يجز ان يقاس على الجنين سئ من قبل أن الجنايات على من ~~عرفت جنايته موقتات معروفات مفروق فيها بين الذكر والأنثى وأن لا يختلف ~~الناس في أن لو سقط الجنين حيا ثم مات كانت فيه دية كاملة إذا كان ذكرا ~~فمائة من الإبل وإن كانت أنثى (2) فخمسون من الإبل وأن المسلمين فيما علمت ~~لا يختلفون أن رجلا (3) لو قطع الموتى لم يكن في واحد منهم دية ولا أرش ~~والجنين لا يعدو أن يكون حيا أو ميتا 1644 - (4) فلما حكم فيه (5) رسول ~~الله بحكم فارق حكم النفوس (6) الاحياء وكان مغيب الامر كان الحكم بما (7) ~~حكم به على الناس اتباعا لأمر رسول اله # PageV00P553 # 1645 - قال فهل تعرف له وجها 1646 - قلت وجها واحدا والله أعلم 1647 - ~~قال وما هو (1) 1648 - قلت يقال إذا لم تعرف ms208 له حياة وكان لا يصلي عليه ولا ~~يرث فالحكم فيه أنها جناية على أمه وقت فيها رسول الله شيئا قومه المسلمون ~~كما وقت في الموضحة 1649 - قال فهذا وجه (2) 1650 - قلت وجه لا يبين الحديث ~~أنه حكم به له فلا يصح (3) أن يقال إنه حكم به له ومن قال إنه حكم به (4) ~~لهذا المعنى قال هو للمرأة دون الرجل هو (5) للام دون أبيه لأنه عليها جني ~~ولا حكم للجنين يكون به موروثا ولا يورث من لا يرث 1651 - قال فهذا قول ~~صحيح # PageV00P554 # قلت الله أعلم 1653 - قال فإن لم يكن هذا وجه (1) فما يقال لهذا الحكم ~~1654 - قلنا يقال له سنة تعبد العباد بأن يحكموا بها 1655 - (2) وما يقال ~~لغيره مما يدل الخبر على المعنى الذي له حكم به 1656 - قيل حكم سنة تعبدوا ~~بها لأمر عرفوه بمعنى (3) الذي تعبدوا له في السنة فقاسوا عليه ما كان في ~~مثل معناه (4) 1757 - قال فاذكر منه وجها غير هذا إن حضرك تجمع فيه ما يقاس ~~عليه ولا يقاس (5) # PageV00P555 # 1658 - فقلت له قضى رسول الله في المصراة (1) من الإبل والغنم إذا حلبها ~~مشتريها " إن أحب أمسكها وإن أحب ردها وصاعا من تمر (2) " وقضى " أن الخراج ~~بالضمان (3) " 1659 - فكان معقولا في " الخراج بالضمان " أني إذا ابتعت ~~عبدا فأخذت له خراجا ثم ظهرت منه على عيب يكون لي رده (4) فما أخذت من ~~الخراج والعبد في ملكي ففيه خصلتان أحداهما ك أنه لم يكن في ملك البائع ولم ~~يكن له حصة من الثمن والأخرى (5) # PageV00P556 # أنها (1) في ملكي وفي الوقت (2) الذي خرج فيه العبد من ضمان بائعه إلى ~~ضماني فكان العبد لو مات مات من مالي وفي ملكي ولو (3) شئت حبسته بعيبه ~~فكذلك الخراج 1660 - فقلنا بالقياس على حديث الخراج بالضمان فقلنا كل ما ~~(4) خرج من ثمر حائط اشتريته أو ولد ماشية أو جارية اشتريتها فهو مثل ~~الخراج لأنه حدث في ملك مشتريه لا في ملك بائعه 1661 - وقلنا في المصراة ~~اتباعا لأمر رسول الله ولم نقس ms209 عليه وذلك أن الصفقة وقعت على شاة بعينها ~~فيها لبن محبوس مغيب المعنى والقيمة ونحن نحيط أن لبن الإبل والغنم يختلف ~~وألبان كل واحد منهما يختلف (5) فلما قضى فيه رسول الله بشئ مؤقت وهو صاع ~~من تمر قلنا به اتباعا لأمر رسول الله # PageV00P557 # 1662 - قال فلو اشترى رجل شاة مصراة فحلبها ثم رضيها بعد العلم بعيب ~~التصرية فأمسكها شهرا حلبها (1) ثم ظهر منها على عيب دلسه له البائع غير ~~التصرية كان له ردها وكان له اللبن بغير شئ بمنزلة الخراج لأنه لم يقع عليه ~~صفقة البيع وإنما هو حادث في ملك المشتري وكان عليه أن يرد فيما أخذ من لبن ~~التصرية صاعا من تمر كما قضى به رسول الله 1663 - فنكون قد قلنا في لبن ~~التصرية خبرا وفي اللبن بعد التصرية قياسا على " الخراج بالضمان " 1664 - ~~ولبن التصرية مفارق للبن الحادث بعده لأنه وقعت عليه صفقة البيع واللبن ~~بعده حادث في ملك المشتري لم تقع (2) عليه صفقة البيع 1665 - (3) فإن قال ~~قائل ويكون (4) أمر واحد يؤخذ من وجهين 1666 - قيل له نعم إذا جمع أمرين ~~مختلفين أو أمورا مختلفة # PageV00P558 # 1667 - فإن قال فمثل (1) من ذلك شيئا غير هذا 1668 - قلت المرأة تبلغها ~~وفاة زوجها فتعتد ثم تتزوج ويدخل (2) بها الزوج (3) لها (4) الصداق وعليها ~~العدة والولد لاحق ولا حد على واحد منهما ويفرق بينهما ولا يتوارثان وتكون ~~الفرقة فسخا بلا طلاق 1669 - يحكم (5) له إذا (6) كان ظاهره حلالا حكم ~~الجلال في ثبوت الصداق والعدة ولحوق الولد ودرء (7) الحد وحكم عليه إذ كان ~~حراما في الباطن حكم الحرام في أن لا يقرا عليه ولا تحل له إصابتها بذلك ~~النكاح إذا علما به ولا يتوارثان ولا يكون الفسخ طلاقا لأنها ليست بزوجة ~~(8) 1670 - ولهذا أشباه مثل المرأة تنكح في عدتها # PageV00P559 # باب الاختلاف 1671 - قال (2) فإني أجد أهل العم قديما وحديثا مختلفين في ~~بعض أمورهم فهل يسعهم ذلك 1672 - قال (3) فقلت له الاختلاف من وجهين أحدهما ~~محرم ولا أقول (4) ذلك في الآخر 1673 - قال ms210 فما الاختلاف المحرم 1674 - قلت ~~كل ما أقام الله به الحجة في كتابه أو على لسان نبيه منصوصا بينا لم يحل ~~الاختلاف فيه لمن علمه 1675 - وما كان من ذلك يحتمل التأويل ويدرك (5) ~~قياسا فذهب المتأول أو القايس إلى معنى يحتمله الخبر أو القياس وإن خالفه ~~فيه غيره لم أقل أنه يضيق الخلاق (6) في المنصوص # PageV00P560 # 1676 - قال فهل في هذا حجة (1) تبين فرقك بين الاختلافين 1677 - قلت قال ~~الله في ذم التفرق (2) (وما تفرق الذين أوتوا الكتاب إلا من بعد ما جاءتهم ~~البينة (3)) 1678 - الله تعالى وقال جل ثناؤه (ولا تكونوا كالذين تفرقوا ~~واختلفوا من بعد ما جاءهم البينات (4)) 1679 - فذم الاختلاف فيما جاءتهم به ~~البينات 1680 - فأما ما كلفوا فيه الاجتهاد فقد مثلته لك بالقبلة والشهادة ~~وغيرها (5) 1681 - قال (6) فمثل لي بعض ما افترق عليه (7) من روى قوله من ~~السلف مما لله فيه نص حكم يحتمل التأويل فهل (8) يوجد على الصواب فيه دلالة # PageV00P561 # 1682 - قلت (1) قل ما اختلفوا فيه إلا وجدنا فيه عندنا دلالة من كتاب ~~الله أو سنة رسوله أو قياسا عليهما أو على واحد منهما 1683 - قال فاذكر منه ~~شيئا 1684 - (2) فقلت له (3) قال الله (والمطلقات يتربصن بأنفسهن ثلاثة ~~قروء (4)) 1685 - فقالت عائشة " الأقراء الأطهار " وقال بمثل معنى قولها ~~زيد بن ثابت وابن عمر وغيرهما (5) 1686 - وقال نفر من أصحاب النبي " ~~الأقراء الحيض (6) " فلا يحلوا (7) المطلقة حتى تغتسل من الحيضة الثالثة # PageV00P562 # 1687 - قال (1) فإلى أي شئ ترى (2) ذهب هؤلى وهؤلى (3) 1688 - قلت يتجمع ~~(4) الأقراء أنها أوقا ت والأوقات في هذا علامات تمر على المطلقات (5) تحبس ~~بها (6) عن النكاح حتى تستكملها 1689 - وذهب من قال " الأقراء الحيض فيما ~~نرى والله أعلم إلى أن قال إن المواقيت أقل الأسماء لأنها أوقات والأوقات ~~أقل مما بينها كما حدود الشئ (7) أقل مما بينها والحيض # PageV00P563 # أقل من الطهر فهو في اللغة أولى للعدة (1) أن يكون وقتا كما يكون الهلال ~~وقتا فاصلا بين الشهرين 1690 - ولعله ذهب إلى أن النبي أمر في سبي ms211 أوطاس ~~(2) أن يستبرين قبل أن يوطين (3) بحيضة فذهب إلى أن العدة استبراء حيض وانه ~~فرق بين استبراء الأمة والحرة وأن الحرة تستبرأ بثلاث حيض كوامل تخرج منها ~~إلى الطهر كما تستبرأ الأمة بحيضة (4) كاملة تخرج منها إلى الطهر 1691 - ~~(5) فقال هذا مذهب فكيف اخترت غيره والآية محتملة للمعنيين عندك # PageV00P564 # 1692 - قال (1) فقلت له إن الوقت برؤية الأهلة إنما هو علامة جعلها الله ~~للشهور والهلال غير الليل والنهار وإنما هو جماع لثلاثين وتسع وعشرين (2) ~~كما يكون الهلال الثلاثون والعشرون جماعا (3) يستأنف بعده العدد وليس له ~~معنى هنا (4) وأن القرء (5) وإن كان وقتا فهو من عدد الليل والنهار والحيض ~~والطهر # PageV00P565 # في الليل والنهار من العدة وكذلك شبه الوقت بالحدود وقد تكون (1) داخلة ~~فيما حدث (2) به وخارجة منه غير بائن منها (3) فهو وقت معني (4) 1693 - قال ~~وما المعني 1694 - قلت الحيض هو أن يرخى الرحم الدم حتى يظهر والطهر أن ~~يقري الرحم الدم فلا يظهر ويكون الطهر والقرى (5) # PageV00P566 # الحبس لا الارسال فالطهر إذ (1) كان يكون وقتا أولى في اللسان بمعنى ~~القرء لأنه حبس الدم 1695 - (2) وأمر رسول الله عمر (3) حين طلق عبد الله ~~بن عمر امرأته حائضا أن يأمره برجعتها وحبسها حتى تطهر ثم يطلقها طاهرا من ~~غير جماع وقال رسول الله فتلك العدة التي أمر الله أن يطلق لها النساء (4) ~~1696 - (5) يعني قول الله والله أعلم " إذا طلقتم النساء فطلقوهن لعدتهن) ~~(6) فأخبر رسول الله أن العدة الطهر دون الحيض (7) # PageV00P567 # 1697 - وقال الله (ثلاثة قروء) وكان (1) على المطلقة أن تأتي بثلاثة قروء ~~فكان (2) الثالث لو أبطأ عن وقته زمانا لم تحل حتى يكون (3) أو تويس من ~~المحيض (4) أو يخاف ذلك عليها فتعتد بالشهور لم يكن للغسل معنى لأن الغسل ~~رابع غير ثلاثة (5) ويلزم من قال " الغسل عليها " (6) أن يقول لو أقامت سنة ~~وأكثر (7) لا تغتسل لم تحل (8) # PageV00P568 # 1698 - فكان قول من قال " الأقراء الأطهار " أشبه بمعنى كتاب الله (1) ~~واللسان واضح على هذه المعاني والله أعلم (2) # PageV00P569 # 1699 - (1) فأما (2) أمر النبي ان يستبرأ السبي بحيضة ms212 فبالظاهر (3) لأن ~~الطهر إذا كان متقدما للحيضة ثم حاضت الأمة حيضة كاملة صحيحة برئت من الحبل ~~في الطهر (4) وقد ترى الدم فلا يكون صحيحا إنما يصح حيضة بأن تكمل الحيضة ~~فبأي (5) شئ من الطهر كان قبل حيضة كاملة (6) فهو براءة من الحبل في الظاهر ~~1700 - (7) والمعتدة تعتد بمعنيين استبراء ومعنى غير # PageV00P571 # استبراء مع استبراء فقد جاءت بحيضتين وطهرين وطهر ثالث فلو أريد بها ~~الاستبراء كانت قد جاءت بالاستبراء مرتين ولكنه أريد بها مع الاستبراء ~~التعبد 1701 - قال (1) أفتوجدوني في غير هذا ما (2) اختلفوا فيه مثل هذا ~~1702 - قلت نعم وربما وجدناه أوضح وقد بينا بعض هذا فيما اختلفت الرواية ~~فيه من السنة (3) وفيه دلالة لك على ما سألت عنه وما كان في معناه إن شاء ~~الله 1703 - (4) وقال الله (5) (والمطلقات يتربصن بأنفسهن ثلاثة قروء) (6) ~~1704 - وقال (واللائي يئسن من المحيض من نسائكم إن ارتبتم فعدتهن ثلاثة ~~أشهر واللائي لم يحضن (7) وأولات الأحمال أجلهن أن يضعن حملهن (8)) # PageV00P572 # 1705 - وقال (والذين يتوفون منكم (1) ويذرون أزواجا يتربصن بأنفسهن أربعة ~~أشهر وعشرا) (2) 1706 - فقال (3) بعض أصحاب رسول الله ذكر الله المطلقات ~~(4) أن عدة الحوامل أن يضعن حملهن وذكر في المتوفى عنها (5) أربعة أشهر ~~وعشرا فعلى الحامل المتوفى عنها أن تعتد أربعة أشهر وعشرا وان تضع حملها ~~حتى تأتي بالعدتين معا إذا لم يكن وضع الحمل انقضاء العدة نصا إلا في ~~الطلاق (6) 1707 - (7) كأنه يذهب إلى أن وضع الحمل براءة وأن الأربعة ~~الأشهر وعشرا تعبد وأن المتوفى عنها تكون غير مدخول بها فتاتي بأربعة أشهر ~~(8) وانه وجب عليها شئ من وجهين # PageV00P573 # فلا تسقط (1) أحدهما كما لو وجب عليها حقان لرجلين لم يسقط أحدهما حق ~~الآخر وكما (2) إذا نكحت في عدتها وأصيبت (3) اعتدت من الأول واعتدت (4) من ~~الآخر 1708 - عز وجل قال (5) وقال غيره من أصحاب رسول الله إذا وضعت ذا ~~بطنها فقد حلت ولو كان زوجها على السرير 1709 - قال الشافعي فكانت الآية ~~محتملة المعنيين معا وكان أشبههما بالمعقول الظاهر أن يكون الحمل انقضاء ~~العدة ms213 1710 - قال (6) فدلت سنة رسول الله على أن وضع الحمل آخر العدة في ~~الموت مثل معناه الطلاق (7) 1711 - (8) أخبرنا سفيان (9) عن الزهري عن عبيد ~~الله بن # PageV00P574 # عبد الله (1) عن أبيه " أن سبيعة الأسلمية (2) وضعت بعد وفاة زوجها بليال ~~فمر بها أبو السنابل بن بعكك (3) فقال قد تصنعت للأزواج إنها أربعة أشهر ~~وعشرا (4) فذكرت ذلك سبيعة (5) لرسول الله فقال كذب أبو السنابل أو ليس كما ~~قال أبو السنابل قد حللت فتزوجي " (6) # PageV00P575 # 1712 - (1) فقال اما ما دلت عليه السنة فلا حجة في أحد (2) خالف قوله ~~السنة ولكن أذكر من خلافهم ما ليس فيه نص سنة مما دل عليه القرآن نصا ~~واستنباطا أو دل عليه القياس 1713 - (3) فقلت له قال الله (للذين يؤلون من ~~نسائهم (4) # PageV00P576 # تربص أربعة أشهر فإن فاؤا فإن الله غفور رحيم وإن عزموا الطلاق فإن الله ~~سميع عليم (1)) 1714 - فقال الأكثر ممن روي عنه من أصحاب النبي (2) عندنا ~~إذا مضت أربعة أشهر وقف المولى فإنا أن يفئ وإما أن يطلق (3) 1715 - وروي ~~عن غيرهم من أصحاب النبي (4) عزيمة الطلاق انقضاء أربعة أشهر (5) # PageV00P577 # 1716 - (1) ولم يحفظ (2) عن رسول الله في هذا (3) بأبي هو وأمي شيئا (2) ~~1717 - قال فأي القولين (4) ذهب 1718 - قلت ذهبت إلى أن المولى لا يلزمه ~~طلاق وأن امرأته إذا طلبت حقها منه لم أعرض له حتى تمضي أربعة أشهر فإذا ~~مضت أربعة أشهر قلت له في أول طلق والفيئة (5) الجماع 1719 - قال فكيف ~~اخترته على القول الذي يخالفه 1720 - قلت رأيته أشبه بمعنى كتاب الله ~~وبالمعقول (6) 1721 - قال (7) وما دل عليه من كتاب الله # PageV00P578 # 1722 - قلت لما قال الله (للذين يؤلون من نسائهم تربص أربعة أشهر (1)) ~~كان الظاهر في الآية أن من أنظره الله أربعة أشهر في شئ لم يكن له (2) عليه ~~سبيل حتى تمضي أربعة أشهر 1723 - قال فقد يحتمل أن يكون الله (3) عز وجل ~~جعل له أربعة أشهر يفئ فيها كما تقول قد أجلتك في بناء هذه الدار أربعة ~~أشهر تفرغ فيها منها 1724 - قال (4) فقلت ms214 له هذا لا يتوهمه من خوطب به حتى ~~يشترط في سياق الكلام (5) ولو قال قد أجلتك فيها أربعة أشهر كان إنما أجله ~~أربعة أشهر لا يجد عليه سبيلا حتى تنقضي ولم يفرغ منها فلا (6) ينسب إليه ~~إن لم يفرغ من الدار وأنه أخلف في الفراغ منها ما بقي من الأربعة أشهر شئ ~~فإذا لم يبقى منها شئ لزمه اسم الخلف وقد يكون في بناء الدار دلالة على أن ~~يقارب (7) # PageV00P579 # الأربعة وقد بقي منها ما يحيط العلم أنه لا يبنيه فيما بقي من الأربعة ~~(1) 1725 - وليس في الفئة دلالة على أن لا يفئ الأربعة الا مضيها (2) لأن ~~الجماع يكون في طرفة عين فلو كان على ما وصفت تزايل (3) حاله حتى تمضي ~~أربعة أشهر ثم تزايل (3) حالة الأولى فإذا زايلها صار إلى أن الله عليه حقا ~~(4) فإما أن يفئ واما ان يطلق 1726 - فلو لم يكن في آخر الآية ما يدل على ~~معناها غير ما ذهبت إليه كان قوله (5) أولاهما بها لما وصفنا لأنه ظاهرها ~~1727 - والقرآن على ظاهره حتى تأتي دلالة منه أو سنة (6) أو إجماع بأنه على ~~باطن دون ظاهر (7) # PageV00P580 # 1728 - قال فما في سياق الآية ما يدل (1) على ما وصفت 1729 - قلت لما ذكر ~~الله عز وجل أن للمولى أربعة أشهر ثم قال (فإن فاؤا فإن الله غفور رحيم وإن ~~عزموا الطلاق فإن الله سميع عليم (2)) فذكر الحكمين معا بلا فصل بينهما ~~أنهما إنما يقعان بعد الأربعة أشهر لأنه إنما جعل عليه الفيئة أو الطلاق ~~وجعل له الخيار فيهما في وقت واحد فلا (3) يتقدم واحد منهما صاحبه وقد ذكر ~~في وقت واحد كما يقال له في الرهن أفده أو نبيعه (4) عليك بلا فصل وفي كل ~~ما خير (5) فيه افعل كذا أو كذا بلا فصل 1730 - (6) ولا يجوز أن يكونا ذكرا ~~بلا فصل فيقال الفيئة فيما بين أن يولي أربعة أشهر (7) وعزيمة الطلاق ~~انقضاء الأربعة الأشهر فيكونان (8) حكمين ذكرا معا يفسخ في أحدهما ويضيق في ~~الآخر # PageV00P581 # 1731 - قال فأنت تقول ms215 إن فاء قبل الأربعة الأشهر (1) فهي فيئة 1732 - قلت ~~نعم كما أقول إن (2) قضيت حقا عليك إلى أجل قبل محله فقد برئت منه وأنت ~~محسن متسرع (3) بتقديمه قبل يحل (4) عليك (5) 1733 - فقلت له (6) أرأيت من ~~الاثم كان (7) مزمعا على الفيئة في كل يوم إلا أنه لم يجامع حتى تنقضي ~~أربعة أشهر 1734 - قال فلا يكون الاجماع على الفيئة شئ (8) حتى يفئ والفيئة ~~الجماع إذا كان قادرا عليه 1735 - قلت ولو جامع لا ينوي فيئة خرج من طلاق ~~الأيلي (9) لأن المعنى (10) في الجماع # PageV00P582 # 1736 - قال نعم 1733 - قلت وكذلك (1) لو كان عازما على أن لا يفئ يحلف في ~~كل يوم ألا يفئ ثم جامع قبل مضي الأربعة الأشهر بطرفة عين خرج من طلاق ~~الأيلي وإن كان جماعه لغير الفيئة خرج به (2) من طلاق الأيلي 1738 - قال ~~نعم 1739 - قلت ولا يصنع (3) عزمه على ألا يفئ ولا يمنعه جماعه بلذة لغير ~~الفيئة إذا جاء بالجماع من أن يخرج به من طلاق الأيلي عندنا وعندك 1740 - ~~قال هذا كما قلت وخروجه بالجماع على أي معنى كان الجماع # PageV00P583 # 1741 - قلت فكيف (1) يكون عازما على أن لا يفئ في كل يوم فإذا مضت أربعة ~~أشهر لزمه الطلاق وهو لم يعزم عليه ولم يتكلم به أترى هذا قولا يصح في ~~العقول (2) لاحد 1742 - قال فما يفسده من قبل العقول (3) 1743 - قلت أرأيت ~~إذا قال الرجل لامرأته والله لا أقربك أبدا أهو كقوله أنت طالق إلى أربعة ~~أشهر 1744 - قال إن (3) قلت نعم 1745 - قلت فإن جامع قبل الأربعة (4)؟ # 1746 - قال فلا ليس مثل قوله أنت طالق إلى أربعة أشهر 1747 - قال (5) ~~فتكلم المولى بالإيلى ليس هو طلاق (6) # PageV00P584 # إنما هي (1) يمين ثم جاءت عليها مدة جعلتها طلاقا أيجوز لاحد يعقل من حيث ~~يقول أن يقول مثل هذا إلا بخبر لازم 1748 - قال (2) فهو يدخل عليك مثل هذا ~~1749 - قلت وأين (3) 1750 - قال أنت تقول إذا مضت أربعة أشهر وقف فإن فاء ~~وإلا جبر على أن يطلق 1751 ms216 - قلت ليس من قبل أن الأيلي طلاق ولكنها يمين ~~جعل الله لها وقتا منع بها الزوج من الضرار وحكم عليه إذا كانت أن جعل (4) ~~عليه إما أن يفئ وإما أن يطلق وهذا حكم حادث بمضي أربعة (5) الأشهر غير ~~الأيلي ولكنه مؤتنف (6) يجبر (7) صاحبه على أن يأتي بأيهما شاء فيئة (8) أو ~~طلاق فإن امتنع # PageV00P585 # منهما أخذ منه الذي يقدر على اخذه منه وذلك أن يطلق عليه لأنه لا يحل (1) ~~أن يجامع عنه * * * (2) 1752 - (3) واختلفوا في المواريث فقال زيد بن ثابت ~~ومن ذهب مذهبه يعطى كل وارث ما سمي له فإن فضل فضل ولا عصبة للميت ولا ولاء ~~كان ما بقي لجماعة المسلمين 1753 - وعن غيره (4) منهم أنه كان يرد فضل ~~المواريث على ذوي الأرحام فلو أن رجلا ترك أخته ورثته النصف ورد عليها ~~النصف # PageV00P586 # 1754 - فقال بعض الناس لم لم ترد فضل المواريث 1755 - قلت استدلالا بكتاب ~~الله 1756 - قال وأين يدل كتاب الله على ما قلت 1757 - قلت قال الله (إن ~~امرؤ هلك ليس له ولد وله أخت فلها نصف ما ترك وهو يرثها إن لم يكن لها ولد ~~(1)) 1758 - وقال (وإن (2) كانوا أخوة رجلا ونساءا فللذكر مثل حظ الأنثيين ~~(1)) 1759 - فذكر الأخت منفردة فانتهى بها جل ثناؤه إلى النصف والأخ منفردا ~~فانتهى به إلى الكل وذكر الاخوة والأخوات فجعل للأخت (3) نصف ما للأخ 1760 ~~- وكان حكمه جل ثناؤه في الأخت منفردة ومع الأخ سواء بأنها لا تساوي الأخ ~~وأنها تأخذ النصف مما يكون له من الميراث 1761 - فلو قلت في رجل مات وترك ~~أخته لها النصف # PageV00P587 # بالميراث وأردد (1) عليها النصف كنت قد أعطيتها الكل منفردة وإنما جعل ~~الله لها النصف في الانفراد والاجتماع 1762 - (2) فقال فإني لست أعطيها ~~النصف الباقي ميراثا إنما أعطيها (3) إياه ردا 1763 - قلت وما معنى " ردا " ~~أشيئ استحسنه وكان إليك أن تضعه حيث شئت أن تعطيه جيرانه أو بعيد النسب منه ~~أيكون ذلك لك 1764 - قال ليس ذلك للحاكم ولكن (4) جعلته ردا عليها بالرحم ~~1765 ms217 - ميراثا (5) 1766 - قال فإن قلته (6) 1767 - قلت إذان تكون ورثتها ~~غير ما ورثها الله (7) # PageV00P588 # 1768 - قال فأقول لك ذلك (1) لقول الله (وأولوا الأرحام بعضهم أولى ببعض ~~في كتاب الله (2)) 1769 - (3) فقلت له (4) (وأولوا الأرحام بعضهم أولى ~~ببعض) نزلت (5) بأن الناس توارثوا بالحلف ثم توارثوا بالاسلام والهجرة فكان ~~المهاجر يرث المهاجر ولا يرثه من ورثته من لم يكن مهاجرا وهو أقرب إليه ممن ~~ورثه فنزلت (وأولوا الأرحام) الآية على ما فرض لهم (6) 1770 - قال فاذكر ~~الدليل على ذلك 1771 - قلت (7) (وأولوا الأرحام بعضهم أولى ببعض # PageV00P589 # في كتاب الله) على ما فرض لهم (1) ألا ترى أن من ذوي الأرحام من يرث ~~ومنهم من لا يرث وأن الزوج يكون أكثر ميراثا من أكثر ذوي الأرحام ميراثا ~~وأنك (2) لو كنت إنما تورث بالرحم كانت رحم البنت (3) من الأب كرحم الابن ~~وكان ذوو الأرحام يرثون معا ويكونون (4) أحق (5) من الزوج الذي لا رحم له ~~1772 - ولو كانت الآية كما وصفت كنت قد خالفتها فيما ذكرنا في أن يترك (6) ~~أخته ومواليه (7) فتعطى أخته النصف ومواليه النصف وليسوا بذوي أرحام (8) ~~ولا مفروض لهم في كتاب الله فرض منصوص (9) # PageV00P590 # 1773 - (2) واختلفوا في الجد فقال زيد بن ثابت وروي عن عمر وعثمان وعلي ~~وابن مسعود يورث (3) معه الاخوة 1774 - وقال أبو بكر الصديق وابن عباس وروي ~~عن عائشة وابن الزبير وعبد الله بن عتبة أنهم جعلوا أبا وأسقطوا الاخوة منه ~~(4) 1775 - (5) فقال (6) فكيف صرتم إلى أن ثبتم (7) ميراث الإخوة مع الجد ~~أبدلالة من كتاب الله أو سنة (8) 1776 - قلت أما شئ مبين في كتاب الله أو ~~سنة فلا أعلمه 1777 - قال فالاخبار متكافئة (9) والدلائل بالقياس مع من ~~جعله أبا وحجب به الاخوة # PageV00P591 # 1778 - قلت (1) وأين الدلائل 1779 - قال وجدت اسم الأبوة تلزمه (2) ~~ووجدتكم مجتمعين على أن تحجبوا به بني الام ووجدتكم لا تنقصونه من السدس ~~وذلك كله حكم الأب 1780 - (3) فقلت له ليس باسم (4) الأبوة فقط نورثه 1781 ~~- قال وكيف ذلك 1782 - قلت أجد (5) اسم الأبوة يلزمه ولا يرث ms218 1783 - قال ~~وأين (6) 1784 - قلت قد يكون دون أب واسم الأبوة تلزمه وتلزم آدم وإذا كان ~~(7) دون الجد أب لم يرث ويكون مملوكا وكافرا وقاتلا لا يرث واسم الأبوة في ~~هذا كله لازم له فلو كان باسم الأبوة يرث ورث في هذه الحالات # PageV00P592 # 1785 - وأما حجبنا به بني آدم فإنما حجبنا به خبرا لا باسم الأبوة وذلك ~~أنا نحجب بني الام ببنت (1) بن بن متسفلة (2) 1786 - واما أنا لم ننقصه من ~~السدس فلسنا ننقص الجدة من السدس 1787 - وإنما فعلنا هذا كله اتباعا لا أن ~~حكم الجد إذ (3) وافق حكم الأب في معنى كان مثله في كل معنى ولو كان حكم ~~الجد إذا وافق حكم الأب (4) في بعض المعاني كان مثله في كل المعاني كانت ~~بنت (5) الابن المتسفلة (6) موافقة له فإنا نحجب بها بني # PageV00P593 # الام وحكم الجدة موافق له فانا (1) لا ننقصها من السدس 1788 - قال فما ~~حجتكم في ترك قولنا نحجب (2) بالجد الاخوة 1789 - قلت بعد قولكم من القياس ~~1790 - قال فما كنا نراه إلا بالقياس نفسه 1791 - قلت أرأيت الجد والأخ ~~أيدلي واحد (3) منهما بقرابة نفسه أو بقرابة غيره 1792 - قال وما تعني 1793 ~~- قلت أليس إنما (4) يقول الجد أنا أبو أبي الميت ويقول الأخ أنا بن أبي ~~الميت 1794 - قال بلى 1795 - قلت (5) وكلاهما (6) يدلي بقرابة الأب بقدر ~~موقعه منها 1796 - قال نعم # PageV00P594 # 1797 - قلت فاجعل الأب الميت وترك ابنه وأباه كيف ميراثهما منه 1798 - ~~قال لابنه (1) خمسة أسداس (2) ولأبيه السدس 1799 - قلت فإذا كان الابن أولى ~~بكثرة الميراث من الأب وكان (3) الأخ من الأب الذي يدلي الأخ بقرابته والجد ~~أبو الأب من الأب الذي يدلي بقرابته كما وصفت كيف حجبت الأخ بالجد ولو كان ~~أحدهما يكون محجوبا بالآخر انبغى أن يحجب الجد بالأخ لأنه أولاهما (4) ~~بكثرة ميراث الذي (5) يدليان معا بقرابته أو تجعل (6) للأخ خمسة أسداس ~~وللجد سدس (7) 1800 - قال فما منعك من هذا القول 1801 - قلت كل المختلفين ~~مجتمعين (8) على أن الجد مع # PageV00P595 # الأخ مثله ms219 أو أكثر حظا منه فلم يكن لي هندي (1) خلافهم ولا الذهاب إلى ~~القياس مخرج من جميع أقاويلهم 1802 - وذهبت (2) إلى اثبات (3) الاخوة مع ~~الجد أولى الامرين لما وصفت (4) من الدلائل التي أوجدنيها القياس (5) 1803 ~~- مع أن ما ذهبت إليه قول الأكثر من أهل الفقه بالبلدان (6) قديما وحديثا ~~1804 - مع (7) أن ميراث الإخوة ثابت في المتاب ولا ميراث للجد في الكتاب ~~وميراث الإخوة أثبت في السنة من ميراث الجد أقاويل الصحابة (8) 1805 - (9) ~~فقال قد سمعت قولك في الاجماع والقياس بعد قولك في حكم كتاب الله وسنة ~~رسوله أرأيت أقاويل أصحاب رسول الله إذا تفرقوا فيها # PageV00P596 # 1806 - فقلت نصير منها (1) إلى ما وافق الكتاب أو السنة أو الاجماع أو ~~كان (2) أصح في القياس 1807 - قال (3) أفرأيت إذا قال الواحد منهم القول لا ~~يحفظ (4) عن غيره منهم فيه له موافقة ولا خلافا (4) أتجد (5) لك حجة ~~باتباعه في كتاب أو سنة أو أمر أجمع الناس عليه فيكون من الأسباب التي قلت ~~بها خبرا 1808 - قلت له ما وجدنا في هذا كتابا ولا سنة ثابتة ولقد وجدنا ~~أهل العلم يأخذون بقول واحدهم (6) مرة ويتركونه أخرى ويتفرقوا (7) في بعض ~~ما أخذوا به منهم (8) 1809 - قال فإلى أي شئ صرت من هذا # PageV00P597 # 1810 - قلت إلى اتباع قول واحد (1) غذا لم أجد كتابا ولا سنة ولا إجماعا ~~ولا شيئا في معناه (2) يحكم (3) له بحكمه أو وجد معه قياس 1811 - وقل ما ~~يوجد من قول الواحد منهم لا يخالفه غيره من هذا منزلة الاجماع والقياس (4) ~~1812 - قال (5) فقد (6) حكمت بالكتاب والسنة فكيف حكمت بالاجماع ثم حكمت ~~بالقياس فأقمتها مع (7) كتاب أو سنة 1813 - فقلت إني وإن حكمت بها (8) كما ~~احكم بالكتاب والسنة فأصل ما أحكم به منها (9) مفترق 1814 - قال أفيجوز أن ~~تكون أصول مفرقة (10) الأسباب # PageV00P598 # يحكم فيها حكما واحدا (1) 1815 - قلت نعم يحكم بالكتاب (2) والسنة (3) ~~المجتمع عليها (4) الذي (5) لا اختلاف فيها (4) فنقول لهذا (6) حكمنا بالحق ~~في الظاهر والباطن 1816 - ويحكم بالسنة (7) قد (8) رويت من طريق الانفراد ~~لا يجتمع ms220 (9) الناس عليها فنقول حكمنا بالحق في الظاهر لأنه قد يمكن الغلط ~~فيمن روى الحديث 1817 - ونحكم بالاجماع ثم القياس وهو أضعف من هذا (10) ~~ولكنها منزلة ضرورة لأنه لا يحل القياس والخبر موجود كما # PageV00P599 # يكون التيمم طهارة في السفر عند الاعواز من الماء ولا يكون طهارة إذا وجد ~~الماء إنما يكون طهارة في الاعواز 1818 - وكذلك (1) يكون ما بعد السنة حجة ~~إذا أعوز من السنة 1819 - وقد وصفت الحجة في القياس وغيره قبل هذا (2) 1820 ~~- قال (3) أفتجد شيئا شبهه (4) 1821 - قلت نعم أقضي على الرجل بعلمي أن ما ~~ادعى عليه كما ادعي أو إقراره (5) فإن لم (6) أعلم ولم يقر قضيت عليه ~~بشاهدين وقد يغلطان ويهمان وعلمي وإقراره أقوى عليه من شاهدين وأقضي عليه ~~بشاهد ويمين وهو أضعف من شاهدين ثم أقضي عليه بنكوله عن اليمين ويمين صاحبه ~~وهو أضعف من شاهد ويمين لأنه قد ينكل خوف الشهرة واستصغار ما يحلف عليه ~~ويكون (7) الحالف لنفسه غير ثقة وحريصا فاجرا (8) # PageV00P600 # آخر كتاب الرسالة والحمد لله وصلى الله على محمد (1) هذه صورة خط الربيع ~~بن سليمان بالإجازة في آخر نسخته وهذا نص ما فيها أجاز الربيع بن سليمان ~~صاحب الشافعي نسخ كتاب الرسالة وهي ثلاثة أجزاء في ذي القعدة سنة خمس وستين ~~ومائتين وكتب الربيع بخطه # PageV00P601 #####ENDNOTES# (1) اقتباس من كلام المزني في أول مختصره بحاشية الأم (ج 1 ص 2). (1) دخل الشافعي بغداد ثلاث مرات، الأولى وهو شاب سنة 184 أو قبلها في ~~خلافة هارون الرشيد، والثانية في سنة 195 ومكث سنتين، والثالثة سنة 198 ~~فأقام بها أشهرا، ثم خرج إلى مصر. (1) انتهت رياسة الفقه بمكة إلى ابن جريج. (1) ذكر المرحوم مختار باشا في التوفيقات الالهامية أن الشافعي مات في 4 ~~شعبان، وهو خطأ. (1) عبد الرحمن بن مهدي الحافظ الإمام العلم، قال الشافعي: لا أعرف له ~~نظيرا في الدنيا. # ولد سنة 135 ومات في جمادي الآخرة سنة 198. (2) رواه الخطيب باسناده في ~~تاريخ بغداد (2: 64 - 65) وسيأتي في السماعات برقم (52) ورواه أيضا البيهقي ~~باسناده، نقله عنه ياقوت ms221 في معجم الأدباء (6: 388 - 389). (3) رواه الحافظ ~~ابن عبد البر باسناده في الانتقاء (ص 72 - 73). (4) الانتقاء (ص 72) ~~والأنساب (ورقة 576) وطبقات الشافعية (1: 249). (١) وقد غلبت عليها هذه التسمية، ثم غلبت كلمة " رسالة " في عرف المتأخرين ~~على كل كتاب صغير الحجم، مما كان يسميه المتقدمون " جزءا ". فهذا العرف ~~الأخير غير جيد، لأن " الرسالة " من " ~~الارسال ". (1) الجاحظ صنو الشافعي، ولد في أول سنة 150 التي ولد فيها الشافعي، وعمر ~~نحوا من ضعفي عمره، مات في المحرم سنة 255 (2) " نبغة القوم " بفتح النون ~~والباء: وسطهم. (1) انظر صورتها في اللوحة (رقم 9) وفي (ص 601) من الكتاب. # (2) ولد الربيع سنة 174 ومات في 20 شوال سنة 270. (1) كان مديرا لدار الكتب المصرية من 25 أكتوبر سنة 1896 إلى 31 أغسطس سنة ~~1911. (1) الوزير أبو علي محمد بن علي ابن الحسن، من وزراء الدولة العباسية، ولد ~~سنة 272 ومات سنة 328 (١) اقتباس من الرسالة (رقم 47). (1) الأرقام بالحاشية أرقام صحف الأصل وقد حافظنا على ألفاظ السماعات، وإن ~~كانت خطأ، أو شاذة في الاعراب. # (2) عبد الرحمن بن عمر بن نصر بن محمد البزار المؤدب، مات في 19 رجب سنة ~~410 (ش 3: 190) (ع 23: 119) (ل 3: 424). (3) " الحنائي " نسبة إلى بيع ~~الحناء، كما بينه السمعاني في الأنساب في ترجمة أخيه " أبي عبد الله الحسين ~~بن محمد " وعلى هذا مقرئ محدث حافظ، مات في ربيع الأول سنة 428 وله 58 سنة ~~(ش 3: 238). # (4) الحصائري الفقيه راوي الأم عن الربيع 242 - 338 (ش 2: 346) (ع 9: # 395) (ط 2: 206) (ق 1: 209). (5) مات في 17 ذي الحجة سنة 420 (ع 4: 329). (1) الحلبي التاجر الفقيه الشافعي، مات في شوال سنة 419 (ع 18: 526) (ط 3: # 198) وذكر تاريخ الوفاة سنة 429. # (2) يفهم مما يأتي في رقم (6، 9، 30 أن هذا السماع كان في سنة 408). # (3) محمد بن علي بن محمد بن موسى أبو بكر السلمي الحداد، مات سنة 460 (ع ~~39: 9 - 11) (ل 5: 311). (4) لم يذكر هنا تاريخ هذا السماع، ولكن علمنا مما ~~سيأتي في الاسناد (رقم 30) أن سماع ابن الحداد كان في سنة 408 (1) هو المحدث المقرئ، مقرئ أهل الشام، ولد في المحرم سنة ms222 362 ومات في ذي ~~القعدة سنة 446 (ش 3: 274) (ل 2: 237) (مع 4: 194) (ق 1: 220). # (2) لم يؤرخ هذا السماع، ويفهم من الاسناد الآتي (برقم 30) ومما مضى في ~~(رقم 4) من سماع ابن المظفر مع ابن الحداد أن هذا كان في سنة 408 (1) كنيته أبو يعلى، مات يوم الأربعاء 4 جمادى الآخرة سنة 450 (ع 11: 495) ~~(مع 4: 438) ويشتبه بأبي يعلى حمزة بن أسد بن علي القلانسي، صاحب التاريخ ~~المطبوع في بيروت سنة 1908، فهذا متأخر، بدأ تاريخه من سنة 360 تقريبا إلى ~~صفر سنة 555 ومات في ربيع الأول سنة 555 وهو في عشر التسعين، وله ترجمة في ~~مختصر ابن عساكر (3: 439). # (2) هو عبد الله بن الحسين بن محمد الحنائي، كما سيأتي (رقم 9، 11) وله ~~ترجمة في (مع 7: 368) وذكر أنه مات سنة 460 ولم يحدث إلا لعمر الدهستاني، ~~يعني أبا الفتيان الآتي في السماع (رقم 12). وأما أخوه عبد الرحمن فلم ~~أجده. ولهما أخ ثالث اسمه " أبو طاهر محمد بن الحسين بن محمد الحنائي ~~الدمشقي " من بيت الحديث والعدالة، مات في جمادى الآخرة سنة 510 عن 77 سنة ~~(ش 4: 29). ولأبيهم " الحسين بن محمد بن إبراهيم الحنائي " ترجمة في (س ~~ورقة 178) وذكر أنه من أهل دمشق وأنه مات سنة 405، وهو خطأ من الناسخ. وله ~~ترجمة في (مع 4: 355) وأنه مات سنة 459 وهو الموافق (ش 3: 307). (1) هو الحافظ الحجة، صاحب الجمع بين الصحيحين، مات في ذي الحجة سنة 488 ~~وله نحو 70 سنة (ش 3: 392) (ح 4: 17). # (2) كذا في هذا السماع، ويوجد في هذا العصر (أبو نصر هبة الله بن علي بن ~~محمد البغدادي الحافظ المتوفى سنة 488 عن 46 سنة) ولكن سيأتي في الثلاث ~~سماعات بعده باسم (علي بن هبة الله بن علي) وهو الأمير ابن مأكولا الحافظ ~~الكبير المولود سنة 422 والمتوفى سنة 478 أو نحوها. وهو مترجم في (ش 3: ~~381) و (ح 4: 2) وهو الصواب، وكان ابن مأكولا صديقا للحميدي الحافظ القارئ ~~في هذا السماع. # (3) هو أبو محمد المعروف بابن النحاس، من أهل تنيس، قدم دمشق ومعه ابناه ~~محمد وطلحة، ومات سنة 462 قاله ابن ms223 عساكر (مع 7: 363) وذكره ياقوت في ~~البلدان (2: 423) وأنه ولد سنة 404. # (4) عبد الله بن أحمد بن عمر بن أبي الأشعث أبو محمد السمرقندي، سمع من ~~الخطيب، وأجاز لابن عساكر ببعض مسموعاته، مات يوم الاثنين 12 ربيع الآخر ~~سنة 516 وله 72 سنة (ع 19: 629) (ش 4: 49). # (5) تمام بن محمد بن عبد الله بن جعفر الرازي الحافظ أبو القاسم، قال أبو ~~بكر الحداد: # " ما رأينا مثل تمام في الحفظ والخبرة ". مات في 3 محرم سنة 414 وله 84 ~~سنة (ش 3: # 200) (ع 7: 313) (ح 3: 243). (1) كذا بخطه، وموضع النقط كلمات لم أستطع قراءتها. # (2) هو هبة الله بن أحمد بن محمد بن هبة الله الأكفاني الأنصاري الدمشقي ~~الحافظ، مات في 6 محرم سنة 524 وله 80 سنة (ش 4: 73) (تاريخ ابن القلانسي ص ~~227) وابن الأكفاني سمع الجزء الأول أيضا سنة 458 وسجل سماعه بخطه (ص 9 ~~أصل) كما سيأتي برقم (34). # (3) عمر بن أبي الحسن عبد الكريم الدهستاني أبو الفتيان الحافظ، ولد سنة ~~428 ومات في ربيع الآخر سنة 503 (ش 4: 7) (ع 32: 86) (ح 4: 33). # (4) عبد العزيز بن علي بن عبد الله أبو القاسم الكازروني، حدث بدمشق، ~~ذكره (ع 24: # 221) وسمع من تلميذه، ولم يذكر وفاته. # (5) أبو الكرم الخضر بن عبد المحسن بن أحمد بن بكر القيسي الفراء، سمع ~~منه أبو الفتيان. # ذكره (ع 12: 502) ولم يذكر وفاته. (1) طاهر بن بركات بن إبراهيم بن لعي بن محمد بن أحمد بن العباس بن هاشم، ~~أبو الفضل القرشي المعروف بالخشوعي، سمع من الخطيب وغيره، وكتب عنه أبو ~~الفتيان الدهستاني، سأل ابن عساكر ابنه: لم سموا الخشوعيين؟ فقال: كان جدنا ~~الاعلى يؤم الناس، فتوفى في المحراب، فسمى الخشوعي. مات طاهر سنة 482 (مع ~~7: 47) (2) الورقة البيضاء هي (ص 4 من الأصل) وعليها عنوان الجزء الأول بخط ~~ابن الأكفاني، وهي المصورة في اللوحة (رقم 1) وباطنها (ص 5 من الأصل) صفحة ~~بيضاء. # (3) سمع أيضا من الخطيب البغدادي، وهو آخر من حدث عنه بدمشق، مات سنة 542 ~~في ربيع الأول وله 94 سنة (ش 4: 131) (ع 44: 424) (ط 4: 319) (ك 12: 223). (1) سمع منه الحافظ ابن عساكر، ms224 وسمع بقراءته كثيرا، وقال: " كان ثقة متحرزا ~~". ولد في رجب سنة 461 (ع 22: 299) وأرخ وفاته في 7 رمضان سنة 501 وهو خطأ ~~قطعا من الناسخ، لأنه سيأتي السماع بقراءته (رقم 17) في سنة 509 ولان ابن ~~عساكر يقول " حضرت دفنه " وابن عساكر ولد سنة 499 ولم أجد ترجمته في موضع ~~آخر لأصحح تاريخ وفاته. (1) لم أحسن قراءة هذا الاسم في الأصل، فكتبته كما ظننت!! وقد يمكن أن يقرأ ~~(أسعد). (2) محمد بن محمد بن المسلم بن الحسن بن هلال أبو المفضل، ولد سنة ~~484 ومات ليلة الجمعة 5 أو 6 صفر سنة 537 (ع 39: 329). # (3) عبد الواحد بن محمد بن المسلم بن الحسن بن هلال أبو المكارم، ولد سنة ~~489 ومات في 10 جمادى الآخرة سنة 565 (ش 4: 215) (ع 25: 119). # (4) أبو المعالي بن صابر السلمي ولد سنة 499 ومات في رجب سنة 576 (ش 4: # 256) وقال: " لعب في شبابه، وباع أصول أبيه في شبابه بالهوان، توفى في ~~رجب على طريقة حسنة " (1) الفقيه الشافعي، عرف بابن عبد، ولد سنة 486 ومات في ذي القعدة سنة 562 ~~(ش 4: # 205) (ع 12: 498) (مع 5: 162) (ط 4: 218) (ق 1: 270). # (2) إبراهيم بن طاهر بن بركات بن إبراهيم بن علي بن محمد أحمد بن العباس ~~بن هاشم، أبو إسحاق القرشي المعروف بالخشوعي الرفا الصواف. (ع 4: 220) (مع ~~2: 220) وقال: " كتبت عنه، وكان ثقة خيرا، توفى ليلة الجمعة ودفن يوم ~~الجمعة 22 شعبان سنة 543 وشهدت دفنه بباب الفراديس ". # (3) عبد الصمد بن الحسين بن أحمد بن عبد الصمد بن محمد بن تميم غانم بن ~~الحسن، أبو المعالي التميمي (ع 24: 135) وقال: " كان أمينا لم يعرف بتسمح ~~في شهادة ". ولد في النصف من جمادي الأولى سنة 493 ومات في نصف رمضان سنة ~~561 (4) عبد الرزاق بن نصر النجار، مات في ربيع الآخر سنة 581 عن 84 سنة (ش ~~4: # 272) ولم أجد ترجمة أبيه. # (5) هنا بين السطور كلمة ممحوة ولعل أصله (وسيدهم بن تمام) وانظر ما ~~سيأتي في رقم (17). (1) مما يلاحظ من دقة التوثيق في السماع: أن الأتابكي هذا كتب في أصل ~~السماع ms225 بعد الخشوعي، ثم ضرب الكاتب على اسمه، لأنه لم يسمع الجزء جميعه. # (2) هكذا أرجح قراءة هذا الاسم، بعد مقارنته في خطوط السماعات، وقد ذكر ~~في بعضها باسم " سيدهم بن حيدرة " كأنه نسب إلى جده، ولم أجد له ترجمة، وقد ~~يستغرب اسم " سيدهم "، ولكني رأيت في كتب التراجم هذا الاسم لبعض العلماء ~~المتقدمين. # (3) عبد الواحد بن محمد بن المهذب بن المفضل بن محمد بن المهذب التنوخي، ~~مات سنة 554 (ع 25: 121). # (4) هو محمد بن علي بن المسلم بن الفتح السلمي، لم أجد ترجمته، وسيأتي ~~سماعه مع أبيه في (رقم 18). (1) ذكره النووي ي المجموع (5: 367) فقال: " الإمام أبو الحسن علي بن ~~المسلم بن محمد بن الفتح بن علي السلمي الدمشقي، من متأخري أصحابنا " وله ~~ترجمة في (ط 4: 283) و (ش 4: 102) ولقباه " جمال الاسلام " مات في صلاة ~~الفجر ساجدا في ذي القعدة سنة 533. # (2) مات ليلة الثلاثاء 3 رمضان سنة 542 ودفن بمقبرة الفراديس، وسمع منه ~~الحافظ ابن عساكر شيئا يسيرا (ع 46: 347). # (3) الحسن بن مسعود بن الحسن بن علي بن الوزير، مات بمرو، في 17 محرم سنة ~~543 (ع 10: 301). # (4) هو الإمام الحافظ الكبير، محدث الشام، فخر الأئمة، ثقة الدين أبو ~~القاسم بن عساكر مؤلف (تاريخ دمشق) في 48 مجلدا، ولد في أول سنة 499 ومات ~~في 11 رجب سنة 571 (ش 4: 239) (ط 4: 273) (ح 4: 118) (5) ترجم له ابن عساكر ~~(ع 38: 497) وقال " الفقيه الشافعي، ابن شيخنا أبو الحسن المالكي، وكان ~~متميزا في العلم، سمعت بعض أصحابنا يفضله على أبيه، وتوفى في حداثته " ثم ذكر أنه ولد في غرة جمادى الآخرة سنة 463 ونقل عن أبي محمد بن الأكفاني ~~أنه مات في يوم الأربعاء 3 جمادى الأولى سنة 494 وهذا خطأ في تاريخ الوفاة، ~~أرجح أنه من الناسخين. # لأن سماعه ثابت هنا في سنة 518 ولم أجد له ترجمة في غير ابن عساكر، وأما ~~أبوه أبو الحسن المالكي النحوي الزاهد فهو شيخ دمشق ومحدثها، مات سنة 530 ~~وله ترجمة في (ش 4: 95) (1) لم أجد له ترجمة، وذكر في سماع الجزء الثاني ~~باسم ms226 " الحسين بن أحمد بن عبد الوهاب ". # (2) لم أجده، وذكر في الثاني باسم " عبد الرحمن بن أبي الحسين القيسي ~~القرشي " وفي الثالث " عبد الرحمن بن أحمد بن عبد الباقي القيسي ". (3) ~~المقرئ التاجر، مات سنة 554 (ع 24: 319). # (4) المعروف بابن الزيف الفقيه الشافعي، ولد سنة 498 كما ذكره ابن عساكر، ~~ولم يذكر تاريخ وفاته. وسيأتي ذكر تسجيل سماعه بخطه برقم (40). # (5) كذا هنا وفي الثالث. وذكر في الثاني باسم " إسماعيل بن إبراهيم بن ~~أحمد بن محمد " ولم أجد ترجمته. # (6) بركات بن إبراهيم بن طاهر الخشوعي أبو طاهر، مسند الشأم، ولد في صفر ~~سنة 510 ومات في 7 صفر سنة 598 (ش 4: 335) (ق 1: 176). وذكره الحافظ ابن ~~كثير في تاريخه في وفيات سنة 597 (ك 13: 32) وقال: " شارك ابن عساكر في ~~كثير من مشيخته، وطالت حياته بعد وفاته بسبع وعشرين سنة، فألحق فيها ~~الأحفاد بالأجداد ". (1) في سماع الجزء الثاني " علي بن الحسين بن الحسن " وهو خطأ، قال ابن ~~السبكي: # " المعروف بجمال الأئمة ابن الماسح " ولد سنة 488 ومات سنة 562 (ط 4: ~~272). # (2) محمد وأحمد هذان أخوا الحافظ ابن عساكر، ولم أجد ترجمتهما، وسيأتي ~~ذكر تسجيل محمد سماعه بخطه برقم (41) وسيأتي ذكر أولاده في السماع رقم (21) ~~ووجدت ترجمة لحفيده " محمد بن أحمد بن محمد بن الحسن ابن عساكر " وقد سمع ~~من الحافظ ابن عساكر عم والده، مات سنة 643 (ش 5: 226). # (3) هكذا هو بدون نقط، ولا أجزم بصحته؟ (1) علي بن عقيل بن علي بن هبة الله بن الحسن بن علي، أبو الحسن التغلبي ~~الفقيه الدمشقي، ولد سنة 537 (ط 5: 125) ولم يذكر تاريخ وفاته. # (2) يظهر من كلام علي بن عقيل هنا أنه سمع علي أبي المكارم عبد الواحد في ~~نسخة أخرى سنة 563 ثم ملك هذه النسخة (أصل الربيع) بالشراء أو غيره فنقل ~~سماعه إليها تسجيلا له. (١) هنا في سماع الجزء الثاني زيادة، (بن هبة الله التغلبي). # (٢) هنا في سماع الثاني وسماع الثالث زيادة: (وابنا المسمع الشيخ الفقيه ~~أبو محمد القاسم، وأخوه أبو الفتح الحسن). والقاسم بن علي بن الحسن هو ms227 ابن ~~الحافظ ابن عساكر، وهو الحافظ أبو محمد، قال ابن السبكي: " كتب الكثير، حتى ~~إنه كتب تاريخ والده مرتين، وكان حافظا له ". # وفي الشذرات: " كان محدثا فهما، كثير المعرفة، شديد الورع، صاحب مزاح وفكاهة، وخطه ضعيف عديم ~~الاتقان ". ولد في جمادي الأولى سنة ٥٢٧ ومات في ٩ صفر سنة ٦٠٠ (ط ٥: ١٤٨) ~~(ش ٤: ٣٤٧) (ح ٤: ١٥٥ - ١٥٨) وأما أخوه الحسن فلم أجده. # (٣) " حافده " يعني حافد المسمع الحافظ ابن عساكر، فهو ابن ابنه، ولم أجد ~~ترجمته. # (٤) هو ابن أخي الحافظ ابن عساكر، ولد سنة ٥٤٩ ومات في ربيع الأول سنة ~~٥٩١ (ط ٤: ٢٣٦). # (٥) هو فخر الدين أبو منصور عبد الرحمن بن محمد، ابن أخي الحافظ ابن ~~عساكر، وهو شيخ الشافعية بالشأم، تفقه عليه جماعة، منهم العز بن عبد ~~السلام، ولد سنة ٥٥٠ ومات في رجب سنة ٦٢٠ (ش ٥: ٩٢) (ط ٥: ٦٦) (فوات الوفيات 1: 333). # (6) أبو المحاسن نصر الله لم أجد ترجمته. وأخوه أبو نصر عبد الرحيم مات ~~في شعبان سنة 631 (ش 5: 141). # (7) بنو أخي الحافظ هؤلاء لم يذكروا في سماع الجزء الثاني، وذكر في ~~الثالث الأولان فقط. # (8) الحسن بن هبة الله بن صصري ممن لزم الحافظ ابن عساكر وتخرج به، ولد ~~سنة 537 ومات سنة 586 (ش 4: 285) (ح 4: 147). # (9) الحسين بن هبة الله مسند الشأم شمس الدين، ولد بعد سنة 530 ومات في ~~23 محرم سنة 626 (ش 5: 118) وسمي فيه " الحسن " وهو خطأ مطبعي. وأبوهما هبة ~~الله مات سنة 563 (ش 4: 210). (1) يظهر أنه ابن أخي الأمير " أسامة بن مرشد بن علي بن منقذ " مؤلف كتاب ~~(لباب الآداب). وقد ترجمت لأسامة ترجمة وافية في مقدمة الكتاب، وترجم ياقوت ~~في معجم الأدباء لكثير من أعلام هذه الأسرة العظيمة (2: 173 - 197). # (2) في الثاني والثالث زيادة: (والقاضي أبو المعالي محمد بن القاضي أبي ~~الحسن علي بن محمد بن يحيى القرشي وابن أخيه عبد العزيز بن القاضي أبي ~~علي). # (3) هو القاضي شمس الدين محمد بن هبة الله بن يحيى الدمشقي الشافعي، ولد ~~سنة 549 روى عنه المنذري والبرزالي وغيرهما، وكان يصرف أكثر أوقاته ms228 في نشر ~~العلم، مات في جمادي الآخرة سنة 635 (ش 5: 174) (ط 5: 43 - 44). # (4) الثالث زيادة: (الحلبي). # (5) بدله في الثاني والثالث: (وأبو علي الحسن بن علي بن أبي نصر الهداري) ~~ولعله ابن عمه، و " الهداري " واضحة في المواضع الثلاثة بالدال ثم الراء، ~~وأظنها نسبة إلى " الهدار " بتشديد الدال، ويسمى به ثلاثة مواضع، ذكرها ~~ياقوت. # (6) بدله فيهما: (وأبو علي الحسن بن محمد بن عبد الله الباعيثاني) وهذه ~~النسبة غريبة، لا أدري أصلها، وهي واضحة بهذا في المواضع الثلاثة. # (7) فيهما: (وأبو المكارم عبد الواحد، وأبو بكر محمد، ابنا الشيخ) الخ. # (8) هو فخر الدين بن الشيرجي الدمشقي، أحد المعدلين بها، كان ثقة أمينا ~~كيسا متواضعا، ولد سنة 549 ومات يوم عيد الأضحى سنة 629 (ابن كثير 13: ~~133). # (9) " الحرقاني " لم تنقط في الاجزاء الثلاثة، ولم أجد ترجمة هذا الرجل، ~~وفي الأنساب " الحرقاني " بضم الحاء المهملة وفتح الراء، نسبة إلى " ~~الحرقات " من جهينة، و " الخرقاني " بفتح الخاء المعجمة مع سكون الراء، ~~نسبة إلى " خرقان " من قرى سمرقند، فالله أعلم لأي النسبتين هو؟ وانظر ~~تلقيب هذا الرجل بالوجيه، إذ لم يجز لقبا علميا يعرف به، كأنه ممن نسميهم ~~الآن " الأعيان "، وكما يفعل أصحاب الصحف في عصرنا من إطلاق هذا اللقب على ~~الذين ليست لهم ألقاب رسمية من ألقاب الدولة!! (1) هكذا رسمت بدون نقط، ولا أعرف هذه النسبة، والذي في البلدان والأنساب " ~~أسفيذابان " بفتح الهمزة وسكون السين وكسر الفاء وفتح الذال المعجمة وآخرها ~~نون، قرية من أصبهان، أو نيسابور. # (2) في الثالث: (العراقي) بدل " الضرير ". (3) في الثالث: (وأبو بكر بن ~~طاهر بن محمد). # (4) في الثاني: (ومكارم بن عمر بن أحمد الموصلي). وفي الثالث: (وأبو ~~المكارم سعيد بن عمر بن أحمد الموصلي). # (5) في الثاني بدله: (الحوراني). # (6) بدله في الثالث: (البغدادي). # (7) في الثاني والثالث زيادة: (وعبد الرحمن بن حصين بن حازم الأموي). (1) القائمة البيضاء هنا غير الورقة البيضاء المذكورة في السماع رقم (13). ~~فالمراد بالقائمة البيضاء هنا (ص 8 من الأصل) وما في باطنها هو الآثار التي ~~بخط هبة الله بن الأكفاني، (ص 9 ms229 من الأصل) وسيأتي نص ما كتب فيها برقم (52 ~~- 57) (2) انظر دقة التوثيق في تحرير السماع، فإن أبا المعالي سمع الجزء ~~وما في باطن الورقة بقراءة أبيه عبد الرحمن بن صابر علي ابن الأكفاني، كما ~~مضى في السماع (رقم 16). # وأما أبو طاهر الخشوعي فإنه سمع الجزء دون الورقة، وقد مضى سماعه (برقم ~~18). (1) إبراهيم بن بركات بن إبراهيم الخشوعي، " آخر من سمع من عبد الواحد بن ~~هلال " مات في رجب سنة 640 وله 82 سنة (ش 5: 207). # (2) الحافظ عبد القادر الرهاوي - بضم الراء - أبو محمد الحنبلي، شيخ ابن ~~الصلاح والبرزالي، ولد في جمادي الآخرة سنة 536 ومات في 2 جمادي الأولى سنة ~~612 (ش 5: # 50) (ج 4: 174) (1) بفتح الكاف والفاء وسكون الراء نسبة إلى " كفر طاب " وهي بلدة بالشأم، ~~بين المعرة وحلب. (1) أبو القاسم علي بن القاسم هذا حفيد الحافظ ابن عساكر، ولد في ربيع ~~الاخر سنة 581، فقد أسمعوه هنا وهو ابن ست سنين. مات في 13 جمادي الأولى ~~سنة 616 (ش 5: # 69) (ط 5: 126). # (2) لم أجد ترجمة إسماعيل. وأما محمد فهو تاج الدين أبو الحسن القرطبي، ~~إمام الكلاسة وابن إمامها، ولد في دمشق في أول سنة 575، قال ابن ناصر ~~الدين: كان حافظا مشهورا، وإماما مكثرا مذكورا. مات في جمادي الأولى سنة ~~643 (ش 5: 226) وقال ابن كثير في تاريخه: " مسند وقته وشيخ الحديث في زمانه ~~رواية وصلاحا ". (ك 13: 171) وذكره الذهبي في وفيات سنة 643 (ح 4: 316) ~~وأبوهما هو " أبو جعفر القرطبي المقرئ الشافعي " ترجم له (ش 4: 323) وقال: ~~" إمام الكلاسة وأبو إمامها " ولد بقرطبة سنة 528 ثم قدم دمشق فأكثر عن ~~الحافظ ابن عساكر، وكان عبدا صالحا خبيرا بالقراءات، مات سنة 596. # (3) أبو الخير المحدث الحافظ الثقة الرحال، ولد بعد سنة 550 ومات في ~~جمادي الأولى سنة 636 (ش 5: 180). # (4) لم أجد ترجمته، وينظر في نسبته: فأما " القفصي " بضم القاف مع سكون ~~الفاء، نسبة إلى " قفص " بالضم، قرية من متنزهات بغداد، وإما " القفصي " ~~بفتح القاف مع سكون الفاء، نسبة إلى " قفصة " بالفتح، بلدة بالمغرب. والله ~~أعلم. (١) هذا السماع مكتوب في صفحة ms230 فيها سماع إبراهيم بن بركات من أبيه أبي ~~طاهر، ومن أبي المعالي بن صابر، وقد أشرنا إليه فيما مضى في السماع (رقم ~~٢٢) ولذلك قال هنا " كما ترى ". (٢) هو الحافظ الرحال محدث الشأم، ولد سنة ~~٥٧٧ تقريبا. ومات ليلة ١٤ رمضان سنة ٦٣٦ (ش ٥: ١٨٢) (ح ٤: ٢٠٨) (ك ١٣: ١٥٣) ~~وهو جد الحافظ علم الدين البرزالي. # (٣) هو الأزدي المقرئ الرجل الصالح، إمام زاهد كبير القدر، ولد سنة ٥٩٠ ~~ومات بدمشق في ٢٢ ربيع الاخر سنة ٦٦٩ (ش ٥: ٣٢٨) (ق ١: ٢١٩). # (٤) هكذا بدون نقط، ولم أعرف من هو. # (٥) محمد بن يوسف الأربلي هذا شيخ الحافظ الذهبي، روى عنه كثيرا في ~~التذكرة حديثا باسناده (٤: ٢٠٩) قراءة عليه عن الحافظ البرزالي. ولد سنة ~~٦٢٤ ومات في ربيع الأول سنة ٧٠٤ (ش ٦: ١١) وفي الدرر الكامنة أنه مات في رمضان (4: 315) وعز ~~الدين الأربلي أحد المسمعين عم أبيه. # (6) هو جمال الدين أبو إسحاق العسقلاني ثم الدمشقي المقرئ، صاحب السخاوي، ~~إمام حاذق مشهور، ولد سنة 622 ومات ليلة الجمعة أول جمادي الأولى سنة 692 ~~(ش 5: # 420) (ق 1: 14). (1) القاضي شمس الدين الأبهري، نسبة إلى الحافظ المنذري، مات في شوال سنة ~~690 (ش 5: 414). # (2) لم أجد ترجمته، وذكر (ك 13: 171) في وفيات سنة 643 " المحدث الكبير ~~تاج الدين عبد الجليل الأبهري " فلعله هذا. # (3) هو الحافظ أبو المظفر الدمشقي، كان فهما يقظا حسن الحفظ مليح النظم، ~~ولد بعد سنة 600 ومات في 11 محرم سنة 671 (ش 5: 335). # (4) " البالسي " باللام، كما هو واضح في السماع، نسبة إلى " بالس " مدينة ~~بين الرقة وحلب، وفي (ش 5: 310) " البالسي " وهو تصحيف. والضياء البالسي ~~محدث خطيب ولد سنة 605 ومات في صفر سنة 662. # (5) هنا كلمتان لم تقرأ. # (6) هنا سطران لم يقرأ. (1) أبوه " أبو محمد " اسمه " عبد الله " كما سيأتي في (رقم 28). # (2) هو تقي الدين مسند الشأم، له شعر جيد وبلاغة، وكان مشكور السيرة، ~~أثنى عليه غير واحد، ولد سنة 589 ومات في 26 صفر سنة 672 (ش 5: 338) (ك 13: ~~267). (1) ولد يوم الاثنين 17 ربيع الأول سنة 568 بإربل، وسمع بدمشق من الخشوعي ~~وغيره، وكان يعرف اللغة معرفة ms231 جيدة، وكان أديبا فاضلا، مات يوم الجمعة 2 ذي ~~القعدة سنة 656 بدمشق (ش 5: 274) (بغية الوعاة ص 2312). # (2) روى عنه الزكي البرزالي مع تقدمه، مات في ربيع الأول سنة 665 عن 81 ~~سنة (ش 5: 321). # (3) مات في صفر سنة 658 (ش 5: 292). # (4) هكذا نقطت الزاي الثانية في الأصل، والمعروف " شهرزور " بفتح الشين ~~وسكون الهاء وفتح الراء وضم الزاي وآخرها راء. ولم أحد ترجمة على هذا ولا ~~ترجمة ابنيه. # (5) لم أجد ترجمة ولا ترجمة ابنه جعفر. # (6) هو مدرس الشامية، برع في مذهب الشافعي، وجمع بين العلم والدين ~~المتين، مات في 12 ذي القعدة سنة 682. وأما أخوه يحيى فلم أجده، ولهما أخ ~~ثالث اسمه " أبو العباس شرف الدين أحمد " كان إماما في الفقه والأصول ~~والعربية مات في رمضان سنة 694 (ش 5: # 379 - 380). # (7) هو بدر الدين أبو البركات عبد اللطيف، بن قاضي القضاة تقي الدين محمد ~~بن الحسين بن رزين العامري الحموي الأصل، ثم المصري الشافعي، كان من صدور الفقهاء وأعيان ~~الرؤساء، ولى القضاة في حياة أبيه، وخطب بالأزهر، ولد بدمشق سنة ٦٤٩ ومات ~~بالقاهرة في ١٨ جمادى الآخرة سنة ٧١٠ (ش ٥: ٢٦) (ط ٦: ١٣٠) (در ٢: ٤٠٩). # (١) هو إبراهيم بن إسماعيل بن إبراهيم بن أبي اليسر التنوخي، مات في ~~جمادى الأولى سنة ٧٠٢ (در ١: ١٨). # (٢) كمال الدين الزملكاني عبد الواحد بن عبد الكريم، كان قوي المشاركة في ~~فنون العلم، مات في المحرم سنة ٦٥١ وأما ابناه أحمد وعبد الكريم فلم ~~أجدهما. وله ولد آخر هو " علاء الدين علي بن عبد الواحد " الإمام المفتى، ~~مات في ربيع الاخر سنة ٦٩٠ وقد نيف على الخمسين. # ولعلى هذا ابن هو واسطة عقدهم، وهو " كمال الدين أبو المعالي محمد بن علي ~~بن عبد الواحد الحافظ " شيخ الحافظ الذهبي، ولد في شوال سنة ٦٦٧ وقبل سنة ~~٦٦٦، ومات ببلبيس في رمضان سنة ٧٢٧ (ش ٥: ٢٥٤ و ٤١٧ و ٦: ٧٨). # (٣) هو يوسف بن محمد بن إبراهيم بن عيسى الكردي، سبط ابن أبي اليسر، ولد ~~سنة ٦٥٢، سمع منه العز ابن جماعة وآخرون، مات بأذرعات في ذي الحجة سنة ٧٢٧ ms232 ~~(در ٤: ٤٦٨) فقد أسمعوه الرسالة وهو ابن ~~أربع سنين. وسيأتي اتصال إسناد العماد ابن جماعة به في رواية الكتاب في ~~نسخته (رق م 61). (1) عبد الكريم بن حمزة السلمي الحداد أبو محمد مسند الشأم، مات سنة 526 في ~~ذي القعدة (س 4: 78). اقتباس من الآية (64) من سورة يوسف. وقد قرأها حفص وحمزة والكسائي " حافظا ~~" وقرأ باقي السبعة " حفظا " بكسر الحاء وسكون الفاء، وقد كتبها تاج الدين ~~القرطبي بدون الألف على هذه القراءة. (١) لم تذكر في الفهرس من رجال هذه الآثار إلا من ترجمنا له فقط. # (٢) الحديث رواه أحمد في المسند (رقم ٤١٥٧ ج ١ ص ٤٣٦ - ٤٣٧) من طريق شعبة ~~وإسرائيل عن سماك بن حرب، ورواه ابن عبد البر في جامع بيان العلم (ج ١ ص ~~٤٠) من طريق شعبة عن إسرائيل. ورواه الشافعي في الرسالة عن سفيان بن عبد الملك بن عمير عن ~~عبد الرحمن عن أبيه (رقم 1102 و 1314). # (3) هكذا كتب الاسم، فرسمته كما كتب، ولم أعرف ضبطه ولا ترجمة صاحبه. ~~وكنت أظن أنه يقرأ " المبارك " ولكني وجدت في الشذرات (5: 232) اسم " ~~المبرك " بهذا الرسم في نسب أحد العلماء، فتركت ما هنا كما هو. (1) الحديث رواه الطيالسي في مسنده عن شعبة (رقم 467 9 ورواه أحمد في ~~المسند بأسانيد كثيرة (ج 5 ص 148، 151، 153، 158، 162، 168، 177 - 178) ~~ورواه مسلم (1: 41) والترمذي (2: 227 من شرح المباركفوري) وأبو داود ~~والنسائي وابن ماجة. وفي رواياتهم كلها: " المنفق سلعته بالحلف الكاذب " ~~بدل " المختال ". # (2) " غليم " بضم الغين المعجمة، تصغير " غلام " ويدل عليه ما في بعض ~~الروايات " غلا معلم ". والحديث رواه أحمد بن أبي بكر بن عياش (رقم 3598). ~~ورواه أيضا عن عفان عن حماد بن سلمة عن عاصم (3599، 4412) (ج 1 ص 379 و ~~462) رواه الطيالسي (رقم 353) عن حماد بن سلمة، ورواه أبو نعيم في الدلائل ~~(ص 113) من طريق الطيالسي. ونسبه ابن كثير في التاريخ (6: 102) للبيهقي. (1) هذا الاسناد تابع لما قبله، والذي يقول " حدثنا أبو العباس الشيرازي " ~~هو القاضي أبو بكر الرحبي. (1) " الشامات " كورة كبيرة من نواحي نيسابور، وجعفر هذا مات في ذي ms233 القعدة ~~سنة 272 وله ترجمة في أنساب السمعاني (ورقة 327) ومعجم البلدان (5: 217). # (2) هو أبو ثور إبراهيم بن خالد الكلبي الفقيه البغدادي، له ترجمة في ~~تاريخ بغداد (6: 65) والتهذيب وغيرهما. (١) الزيادة ضائعة من الأصل بتأكل طرف الورقة، فزدناها لحاجة الكلام إليها. # (٢) في الأصل " عمر " وهو خطأ، وانظر الرسالة (رقم 1093). # (3) في الأصل " بن يحيى " وهو خطأ. (١) لم أجد هذه الترجمة في تاريخ ابن عساكر المحفوظ بالمكتبة التيمورية ~~بدار الكتب، لأن فيها نقصا في مواضع كثيرة، منها هذا الموضع، فترجمة " علي ~~بن أبي طالب " تبدأ في (ج ٢٩ ص ١٩٦) وتنتهي في (ج ٣٠ ص ١٨٤) ثم بعدها ترجمة ~~" علي بن هبة الله " فسقط من آباء من اسمه " علي " من باقي حرف العين إلى ~~حرف الهاء. # (٢) له ترجمة في (ش ٤: ٧٣) ومات سنة ٥٢٥ (٣) هو أبو منصور الشيحي ~~البغدادي، ولد سنة ٤١١ ومات سنة ٤٨٩ (ش ٣: ٣٩٢) (ق ١: ٥٦٤) (ن ٤: ٢١٥). # (٤) هو الفقيه أبو الحسن بن يزيد الحلبي القاضي الشافعي، المحدث الكبير، ~~نزيل مصر، مات سنة ٣٩٦ عن ١٠٠ سنة (ش ٣: ١٤٧) (قضاة مصر ص ٥٩٥). # (٥) هو أحمد بن محمد بن الحسن الصنوبري، شاعر معروف، له ترجمة في (ع ٣: ~~٢٠٩) (مع ١: ٤٥٦) (نس ورقة ٣٥٥) (فوات الوفيات ١: ٧٧) ولم يذكروا تاريخ وفاته. # وذكر في معجم البلدان في مادة " حلب " باسم " محمد بن الحسن " وهو خطأ في ~~طبعتي أو ربه ومصر. # (٦) في الأصل " إلى " والزيادة ضرورية لوزن البيت، فزدناها. # (٧) هكذا في الأصل بالنصب، وهو شاهد آخر على إنابة الجار والمجرور مناب ~~الفاعل مع نصب المفعول، كما تكرر في الرسالة (انظر رقم ٤٥ من فهرس الفوائد اللغوية). (١) هو عماد الدين إسماعيل بن إبراهيم بن عبد الله بن محمد بن عبد الرحمن، ~~وسيأتي باقي نسبه في ترجمة جده، كنيته أبو الفداء، وعرف كأسلافه بابن ~~جماعة، ولد ببيت المقدس في ٢٣ رمضان سنة ٨٢٥: قرأ على الحافظ ابن حجر ~~والجلال المحلي وغيرهما. ترجم له (ص ٢: # ٢٨٤) ولم يذكر تاريخ وفاته، وأظنه مات بعد السخاوي. # (٢) " التجيبي " بضم التاء، وحرملة كنيته أبو حفص، وهو المصري الحافظ، ~~صاحب الشافعي وابن وهب، روى ms234 عنه مسلم في صحيحه، صنف المبسوط والمختصر، وروى ~~كتب الشافعي، ولد سنة ١٦٦ ومات في شوال سنة ٢٤٣ (التهذيب ٢: ~~٢٢٩) (ح 2: # 63) (ش 2: 103) (ط 1: 257) (خ 1: 195). # (3) هو عبد الرحيم بن محمد بن عبد الرحيم بن علي، ناصر الدين بن الفرات ~~المصري الحنفي، ولد بالقاهرة سنة 759، أخذ عن كثير من علماء عصره، وأخذ عنه ~~السخاوي وغيره، مات يوم السبت 26 ذي الحجة سنة 851، قال ابن حجر: " قد جاوز ~~التسعين ممتعا بسمعه وبصره.... وهو الان مسند الديار المصرية " (ص 4: 186 - ~~188) وأخطأ السخاوي فذكر إسماعيل بن إبراهيم بن جماعة في شيوخ ابن الفرات، ~~مع أنه تلميذه كما هو ظاهر. والصواب ما ذكره بعد ذلك أنه " أجاز له في عاشر ~~شعبان سنة 765 العز أبو عمر بن جماعة فهرست مروياته بالسماع والإجازة ". # (4) هو عبد العزيز بن محمد بن إبراهيم بن سعد الله بن جماعة بن صخر ~~الكناني، عز الدين قاضي المسلمين، ولد في 9 محرم سنة 694، وولى قضاء الديار ~~المصرية سنة 738 ومات بمكة في 10 من جمادي الأولى سنة 767 (ش 6: 208) (در ~~2: 378) (ط 6: 123) (ذ 141، 363). (1) هو سبط الإمام إسماعيل بن إبراهيم بن شاكر التنوخي، وقد مضى سماعه منه ~~ومن الثلاثة معه في أصل الربيع برقم (28). # (2) سيأتي الكلام على هؤلاء في (رقم 68). # (3) هو الحافظ أبو الوفاء إبراهيم بن محمد بن خليل الطرابلسي الحلبي، سبط ~~ابن العجمي، لكون أمه بنت عمر بن محمد بن أحمد بن العجمي الحلبي. ولد في 22 ~~رجب سنة 753 وأخذ عن علماء عصره، منهم البلقيني وابن الملقن والفيروزآبادي ~~والعراقي، وكتب بخطه الحسن الدقيق شرح ابن الملقن على البخاري في مجلدين، ~~وأصله في 20 مجلدا، وشرح هو البخاري في مجلدين أيضا. مات بحلب يوم الاثنين ~~26 شوال سنة 841 (ض 1: 138 - 145) (ش 7: 237) (ذ 308 و 379). # (4) هو شهاب الدين الأذرعي بفتح الراء، نسبة إلى أذرعات، بكسر الراء، ~~ناحية بالشأم. # ولد سنة 707، وله مؤلفات كثيرة، مات بحلب في 15 جمادى الآخرة سنة 783 (ش ~~6: # 278) (در 1: 124). (1) هو عمر بن حسن بن مزيد بن أميلة بن ms235 جمعة المراغي ثم الحلبي ثم الدمشقي ~~ثم المزري، المشهور بابن أميلة، مسند العصر، ولد في 18 رجب سنة 679 قال ابن ~~حجر: " ووهم من أرخه بعد ذلك ". حدث بالكثير، ورحل إليه الناس، وحدث نحوا ~~من 50 سنة، مات في 8 ربيع الاخر سنة 778 وقد كاد يتم 100 سنة (ش 6: 258) ~~(در 3: 159) (2) هو الفخر بن البخاري، مسند الدنيا، علي بن أحمد بن عبد ~~الواحد المقدسي الحنبلي، ولد في آخر سنة 595، وحدث بمصر ودمشق وبغداد ~~وغيرها، روى الحديث فوق ستين سنة، وسمع منه الأئمة الحفاظ، منهم المنذري ~~والدمياطي وابن دقيق العيد وتقي الدين بن تيمية. مات يوم الأربعاء 2 ربيع ~~الاخر سنة 690 (ش 5: 414) (أ 13: 324). (١) هو مسند العراقي البغدادي الحنبلي، مات في صفر سنة ٥٢٧ وله ٨٢ سنة (ق ~~١: # ٤٥) (ش ٤: ٧٩) وذكر فيه باسم " أحمد بن علي " وهو خطأ، فأبوه الفقيه ~~الزاهد المقرئ اسمه " الحسن بن أحمد بن عبد الله أبو علي بن البنا " له ~~ترجمة في (ش ٣: ٣٣٨) وطبقات الحنابلة لابن أبي يعلى (ص ٣٩٧). # (٢) لم أجد تاريخ وفاته، وذكر في (ق ٢: ٨٧) وأنه روى القراءة عن أحمد بن ~~عبد الله السوسنجردي سنة ٣٩٠ وروى عنه القراءة الاخوان أحمد ويحيى ابنا ~~الحسن بن أحمد بن عبد الله. يعني أبا غالب بن البنا وأخاه. ثم وجدت ~~الأبنوسي هذا في تاريخ بغداد (١: # ٣٥٦) وأنه سمع من الدارقطني، ولد سنة ٣٨١ ومات في شوال سنة ٤٥٧ (٣) هو ~~صاحب أبي بكر بن مجاهد، قرأ عليه وسمع منه كتابه في القراءات، ولد سنة ٣٠٠ ~~ومات في ١١ رجب سنة ٣٩٠ (ش ٣: ١٣٤) (ق ١: ٥٨٧) (تاريخ بغداد ١١: ~~٢٦٩). # (٤) هو من شيوخ الدارقطني، وكان ثقة، ولد في المحرم سنة ٢٤٦ ومات يوم ~~الأربعاء ١٢ ذي القعدة سنة ٣٢٨ (تاريخ بغداد ١٣: ٦٠). (1) هو عبد الله بن محمد بن عبد الرحمن بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن ~~إبراهيم بن سعد الله بن جماعة بن علي بن جماعة بن حازم بن صخر بن عبد الله، ~~الكناني الحموي المقدسي الشافعي، ولد في ذي القعدة ms236 سنة 780 ببيت المقدس، من ~~أسرة نبغ فيها كثير من العلماء الكبار، عرف كل منهم بابن جماعة. أخذ عن ~~شيوخ عصره، منهم ابن الجزري وابن الملقن والعراقي والهيثمي، وكان خيرا ثقة ~~متواضعا، كثير التلاوة والعبادة والتهجد، مذكورا بإجابة الدعوة، مات ~~بالرملة في ذي القعدة سنة 865 (ض 5: 51) (ش 7: 305). # (2) هو التنوخي البعلي الأصل، الدمشقي المنشأ، نزيل القاهرة، ولد سنة 709 ~~وأخذ عن العلماء الكبار، منهم البرزالي والمزي وأبو حيان، ومهر في ~~القراءات، وهو ممن أخذ عنه الحافظ ابن حجر ولازمه طويلا، وكان يعرف ~~بالبرهان الشامي الضرير، لما ذهب بصره، مات ليلة الاثنين 8 جمادى الآخرة ~~سنة 800 (در 1: 11) (ش 6: 363) (ق 1: 13) (3) هو أبو بكر بن عبد العزيز بن ~~محمد بن إبراهيم بن سعد بن جماعة، يعرف كسلفه بابن جماعة، ولد في 3 ذي ~~القعدة سنة 728، قال الحافظ ابن حجر: " كان يكتب خطا حسنا، ولديه فضائل، ~~رأيته يتناول الكتاب المكتوب المطوي، فيقرأ ما فيه، وهو في كمه، من غير أن ~~يشاهد باطنه... وكان يدري أشياء عجيبة صناعية ". مات في 14 جمادى الأولى ~~سنة 803 (ض 11: 47) (ش 7: 27). # (4) هو شيخ الاسلام، قاضي القضاة بمصر والشأم، محمد بن إبراهيم بن سعد ~~الله بن جماعة، بدر الدين أبو عبد الله الحموي المصري الشافعي، ولد عشية ~~الجمعة، ربيع الثاني سنة 639 بحماة وتبحر في العلوم، وتميز في التفسير ~~والفقه، وجمع وصنف، وولى قضاء الإقليمين، فحمدت سيرته، أضر بآخر عمره، ~~فانقطع للعبادة قريبا من ست سنين، ومات في جمادى الأولى سنة 733 (در 3: ~~280) (ش 6: 105) (ذ 7 10) (ط 5: 230) (1) يشير إلى الاسناد الماضي برقم (66). # (2) هو والد إسماعيل، وابن المسمع عبد الله، عرف كباقي أسرته بابن جماعة، ~~ولد سنة 805 ببيت المقدس، وولى قضاء بلده وخطابتها، مات في آخر صفر سنة 872 ~~(ض 1: 72). # (3) هو أخو العماد إسماعيل بن جماعة، وهو أبو البقاء نجم الدين محمد بن ~~إبراهيم بن جماعة، قاضي القضاة، شيخ الاسلام، ولد بالقدس في أواخر صفر سنة ~~833، سمع من جده ومن الحافظ ابن حجر وغيرهما، مات بالقدس سنة 901 (ش ms237 8: 9) ~~(ض 6: 255). # (4) هو أخو العماد بن جماعة أيضا، كان خطيبا بالمسجد الأقصى، مات ليلة ~~السبت 5 رمضان سنة 889 وقد زاد على 50 سنة (ض 1: 195). # (5) هو أبو الغيث محمد بن يوسف بن أحمد القاهري الشافعي، ولد سنة 824، ~~ولازم الحافظ ابن حجر وسمع عليه الكثير، مات في ذي الحجة سنة 892 (ض 10: ~~89). # (6) ترجم له في (ض 6: 99) وقال " الخليلي " بدل " الحلبي ". ولد سنة 789 ~~ولم يذكر تاريخ وفاته. (1) هو الزرعي المقدسي، سبط المسمع عبد الله بن جماعة، لازم الكمال بن أبي ~~شريف، مات قبل الكهولة سنة 889 (ض 4: 55). # (2) هكذا في السماع بدون نقط، ولم أعرف من هو؟ # (3) الزيادة مثبتة بحاشية السماع بخطه وسيشير إلى توكيدها في آخره. # (4) لم أجد ترجمة يوسف، أما إبراهيم فقد ذكره السخاوي، وأنه رآه في مكة ~~مجاورا على خير في سنة 897 ولم يذكر وفاته. وأبوهما عبد الوهاب بن أبي بكر ~~بن أحمد بن محمد الدمشقي الشافعي، ولد سنة 833 تقريبا، وولى قضاء الصلت، ~~مات سنة 893 (ض 1: 73، 5: 99) ويظهر من هذا أن يوسف وإبراهيم كانا طفلين ~~وقت السماع، لأن أباهما كان شابا في سنة 856 (5) ذكره السخاوي فقال: " نزيل ~~بيت المقدس المتوفى به في " ولم يذكر تاريخ الوفاة (ض 5: 160). (1) كذا بخطه في السماع، والحديث حديث عمر. (١) موضع البياض غير واضح في الأصل بعوادي الزمن على الورق. ولكنه مفهوم ~~مما كتب في أول الجزء الثالث من " الرسالة " انه: (قال أبو القسم عبد الرحمن ~~بن نصر قال: نا أبو علي الحسن بن حبيب، قال نا الربيع بن سليمان). وعبد ~~الرحمن بن نصر هذا هو: أبو القاسم عبد الرحمن بن عمر بن نصر بن محمد بن علي ~~بن محمد بن إبراهيم بن الحسين الشيباني الحنفي المتوفى سنة ٤١٥ وهو أحد ~~راويي الرسالة عن أبي علي الحسن بن حبيب ~~بن عبد الملك الحصائري الفقيه المتوفى سنة 338، والحصائري هو الذي رواها عن ~~الربيع بن سليمان صاحب الشافعي. (1) هكذا في أصل الربيع، وهو أجود، وهو الموافق لما في ب و ج. وفي س ms238 (الا ~~بالله) وهو تحريف من الناسخ. # (2) في ج (من لاذ به عليه) وهو خطأ. # (3) في اللسان: (وأزلف الشئ قربه، وفي التنزيل: (وأزلفت الجنة للمتقين): ~~اي قربت... واصل الزلفى: القربى... وفي الحديث: (إذا أسلم العبد فحسن ~~اسلامه يكفر الله عنه كل سيئة أزلفها) اي أسلفها وقربها. والأصل فيه القرب ~~والتقدم) (4) في ج (عليهم) وهو خطأ. (1) في ج (فذكر الله تبارك وتعالى) ولفظ الجلالة ليس في أصل الربيع. # (2) سورة آل عمران (78). # (3) سورة البقرة (79). # (4) ذكر في الأصل من الآيتين إلى هنا، ثم قال: (إلى قوله يشركون). # (5) سورة التوبة (30 و 31). (1) سورة النساء (51 و 25). # (2) ضبط في أصل الربيع بفتح الخاء، فيكون بالإفراد، وهو بالضم - على أنه ~~جمع - انسب للسياق وأجود. # (3) (نبزوا) اي لقبوا، والمصدر (النبز) بسكون الباء، والاسم (النبز) ~~بفتحها. # (4) في س (استحسنوه) وهو مخالف للأصل. # (5) سورة الزخرف (23). # (6) في س، ب زيادة (أنهم قالوا) وهي زيادة ثابتة بحاشية الأصل بخط مخالف ~~لخطه، ويظهر انها زيادة من بعض القارئين فلم نستجز إثباتها. # (7) سورة نوح (23 و 24) (1) سورة مريم (41 - 42). # (2) سورة الشعراء (69 - 73). # (3) في ج (ويحذرهم) وهو مخالف للأصل. # (4) هكذا هو في أصل الربيع، مضبوطا بفتح الميم وتشديد النون المفتوحة. ~~وهو الصواب. وفي النسخ المطبوعة (ومنة) وهو خطأ. # (5) في الأصل إلى هنا، ثم قال (الآية). # (6) سورة آل عمران (103). # (7) في ب و ج (قال الشافعي) وما هنا هو الموافق للأصل. # (8) هكذا في أصل الربيع: لم يذكر السلام. # (9) في النسخ المطبوعة (بجمعهم) وما هنا هو الصواب، فقد ضبطت في الأصل ~~بضم الهاء. (1) في ب و ج (سبحانه) بدون واو العطف. # (2) أي: ثبت وصار حقا. وفي ج (وحق) وفي س و ب (فحم) وكلها مخالف للأصل. # (3) في ج (اصطفاه) وهو مخالف للأصل. # (4) في ج (فتح أبواب سماواته لامته) وهو مخالف للأصل. # (5) (قضاؤه): فاعل (يجري). # (6) سورة البقرة (213). # (7) في ج (مرسلا) وعليه فيكون (أرسل) بفتح الهمزة مبنيا للفاعل. وما هنا ~~هو الذي في أصل الربيع. (1) هذا هو الصواب الموافق للأصل الربيع. وجاءت هذه الجملة في ب (وعرفنا ~~خلقه نعمة للخاصة ms239 والعامة، والنفع في الدين والدنيا به). وفي ج (وعرفنا ~~خلقه ونعمه الخاصة والعامة، والنفع في الدين والدنيا به). وكلاهما خطأ. # (2) في الأصل إلى هنا، ثم قال: (إلى: رؤوف رحيم). # (3) سورة التوبة (128). # (4) سورة الشورى (7). # (5) في ج (ومن فيها قومه) وهو مخالف للأصل. # (6) سورة الشعراء (214). # (7) سورة الزخرف (44). # (8) كلمة (قال الشافعي) مكتوبة في الأصل بحاشيته، وتأكل الورق فلم يظهر ~~منها الا القليل، وأظن أنها بخط الربيع. وكلمة (أخبرنا) هنا وفي كل ما ~~سيأتي رسمت في الأصل (أثرنا) اختصارا على عادة المحدثين. # (9) في ب و ج (أخبرنا سفيان بن عيينة) وما هنا هو الموافق للأصل. (١) الأثر رواه أيضا الطبري في التفسير (٢٥: ٤٦) عن عمرو بن مالك عن سفيان. # (٢) في س (وما قاله) وهو مخالف للأصل. # (٣) ضبطت في الأصل بكسر النون. قال في القاموس: (النذير: الإنذار، ~~كالنذارة، بالكسر، وهذه عن الإمام الشافعي رضي الله عنه). # قال الزبيدي: (قلت: وجعله ابن القطاع من مصادر (نذرت بالشئ) إذا علمته). # (٤) لفظ (قران) ضبطناه هنا وفي كل موضع ورد فيه في (الرسالة) بضم القاف وفتح الراء مخففة وتسهيل ~~الهمزة. وذلك اتباعا للامام الشافعي - مؤلف الرسالة - في رأيه وقراءته. قال الخطيب في ~~تاريخ بغداد (ج ٢ ص ٦٢) (أخبرنا أبو سعيد محمد بن موسى بن الفضل الصيرفي ~~بنيسابور قال نا أبو العباس محمد بن يعقوب الأصم قال نا محمد بن عبد الله ~~بن عبد الحكم المصري قال نا الشافعي محمد بن إدريس قال نا إسماعيل بن ~~قسطنطين قال: قرأت على شبل، وأخبر شبل انه قرأ على عبد الله بن كثير، وأخبر ~~عبد الله بن كثير انه قرأ على مجاهد، وأخبر مجاهد انه قرأ على ابن عباس، ~~وأخبر ابن عباس انه قرأ على أبي، وقال ابن عباس: وقرأ أبي على النبي صلى ~~الله عليه وسلم. قال الشافعي: وقرأت على إسماعيل بن قسطنطين، وكان يقول: ~~(القران) اسم، وليس بمهموز، ولم يؤخذ من (قرأت) ولو اخذ من (قرأت) لكان كل ~~اسم، وليس بمهموز، ولم يؤخذ من (قرأت) ولو أخذ من (قرأت) لكان كل ms240 ما قرئ ~~قرآنا، ولكنه اسم للقران، مثل التوراة والإنجيل، يهمز (قرأت) ولا يهمز ~~(القران). وإذا قرأت القران: يهمز (قرأت) ولا يهمز (القران). # وهذا الاسناد رواه الحافظ ابن حجر في توالي التأسيس (ص ٤٢) باسناده إلى ~~الخطيب، واختصر المتن، ثم قال: (هذا حديث حسن متصل الاسناد بأئمة الحديث). ~~ونقل في لسان العرب في مادة (قرأ) نحو هذا عن الشافعي، وزاد: (وقال أبو بكر ~~بن مجاهد المقرئ: كان أبو عمرو بن العلاء لا يهمز (القران)، وكان يقرؤه كما ~~روى عن ابن كثير). ونقل الحافظ ابن الجزري في طبقات القراء عن الشافعي عن ~~ابن قسطنطين نحو ما نقل الخطيب (١: ١٦٦) وهذا النقل عن الشافعي نقل رواية ~~للقراءة واللغة، ونقل رأى ودراية أيضا، فان قراءة ابن كثير - قارئ مكة - ~~معروفة انه يقرأ لفظ (قران) بدون همز. والشافعي ينقل توجيه ذلك من جهة ~~اللغة والمعنى، ولا يرده، فهو يعتبر رأيا له حين أقره. وهو حجة في اللغة ~~دراية ورواية. قال ابن هشام - صاحب السيرة المشهورة -: (جالست الشافعي ~~زمانا فما سمعته تكلم بكلمة الا إذا اعتبرها المعتبر لا يجد كلمة في ~~العربية أحسن منها). وقال أيضا: (الشافعي كلامه لغة يحتج بها). # وهذا الذي قلنا كله يقوي اختيارنا ان نضبط اللفظ على ما قرأ الشافعي ~~واختار. # ولقد كان الأجدر بنا في تصحيح كتاب (الرسالة) ان نضبط كل آيات القران التي يذكر ~~الشافعي على قراءة ابن كثير، إذ هي قراءة الشافعي كما ترى، ولكني أحجمت عن ~~ذلك، إذ كان شاقا علي عسيرا، لأني لم أدرس علم القراءات دراسة وافية، ~~والرواية أمانة يجب فيها التحرز والاحتياط. (1) لم أجد الحديث بهذا بهذا اللفظ في اي كتاب من كتب السنة. ويظهر لي من ~~تعبير الشافعي بقوله (وزعم بعض أهل العلم بالقران) انه لم يكن حديثا مرويا ~~عنده بالاسناد، بل هو من الأحاديث التي كانت تدور على السنة المفسرين، كمثل ~~الأحاديث التي تدور في كتب الفقه والأصول على السنة الفقهاء والأصوليين، ~~وكثير من هذه الأنواع لا يعرفه أهل العلم بالحديث. نعم قد روى ms241 البخاري ~~ومسلم وغيرهما من حديث أبي هريرة قال: (قام رسول الله صلى الله عليه وسلم ~~حين انزل الله (وأنذر عشيرتك الأقربين) قال: يا معشر قريش! - أو كلمة نحوها ~~- اشتروا أنفسكم، لا أغني عنكم من الله شيئا، يا بني عبد مناف! لا أغني ~~عنكم من الله شيئا، يا عباس بن عبد المطلب! # لا أغني عنك من الله شيئا) الحديث، واللفظ للبخاري، انظر فتح الباري (8: # 386). وروى مسلم (1: 76) وغيره من حديث قبيصة بن المخارق وزهير بن عمرو ~~قالا: (لما نزلت (وأنذر عشيرتك الأقربين) انطلق نبي الله صلى الله عليه ~~وسلم إلى رضمة من جبل فعلا أعلاها حجرا، ثم نادى: يا بني عبد مناف! اني ~~نذير) الحديث. وجاءت أحاديث أخرى بهذا المعنى. انظر الدر المنثور (5: 95 - ~~98) ولكن ليس في شئ منها ما يوافق اللفظ الذي هنا: أنه قال لهم: (وأنتم ~~عشيرتي الأقربون). (1) في ب و ج (سفيان بن عيينة)، وما هنا هو الموافق للأصل. # (2) الأثر رواه أيضا الطبري في التفسير (30: 150 - 151) عن أبي كريب ~~وعمرو بن مالك عن سفيان. # (3) في ب و ج (قال الشافعي: يعني)، وهذه الزيادة ليست في الأصل. # (4) في ج (القران) بدل (الكتاب) وما هنا هو الموافق للأصل. # (5) في النسخ الثلاث المطبوعة (على نبينا محمد) ولكن الاسم الشريف لم ~~يذكر في أصل الربيع. # (6) في ب و ج (وصلى الله)، وما هنا هو الموافق للأصل. # (7) في كل النسخ المطبوعة (من) وما هنا هو الموافق للأصل. # (8) في ج (ارتضاه) وهو مخالف للأصل. (1) في ج (من دين) وهو مخالف للأصل. # (2) في ج (أو دفع عنا بها) وهو مخالف للأصل. # (3) في النسخ الثلاث المطبوعة (مكروها) بالنصب، وما هنا هو الذي في أصل ~~الربيع. # (4) لم يذكر السلام في أصل الربيع. # (5) في ب و س (الهادي) بحذف الواو، وما هنا هو الذي في الأصل. # (6) من أول قوله (وموارد السوء) إلى هنا سقط من س وذكر في س و ج وهو ثابت ~~في أصل الربيع. # (7) ف ج (وانزل الله عليه الكتاب) وهو مخالف لما في الأصل. # (8) سورة فصلت ms242 (41 و 42) (9) في ب و ج (فنقلهم به) وهو مخالف للأصل. # (10) في ب (ما قد أحل) وهو مخالف للأصل. (1) في ج (بما عظمت)، وهو مخالف للأصل. # (2) (الخلاق) الحظ والنصيب من الخير. قال الزمخشري في الكشاف: (هو ما خلق ~~للانسان: اي قدر: من خير. كما قيل له قسم: لأنه قسم، ونصيب، لأنه نصب: # اي أثبت). # (3) كذا في أصل الربيع، وهو واضح. وفي ب و ج (فآزفتهم) اي أعجلتهم، ~~والمعني جيد، ولكنه مخالف للأصل. # (4) (الانف) بضمتين: الجديد المستأنف، يريد هنا: فيما يستقبل من الأوان. # (5) ضبطت كلمة (جلية) في أصل الربيع بكسر الجيم واسكان اللام، ولم أر ~~لذلك وجها يعتمد عليه، وأظن أن الضبط خطأ من بعض من قرأ في الأصل. # (6) (الرين): الطبع والتغطية. وكل ما غطى شيئا فقد ران عليه. # (7) (يعتب) ضبطت في الأصل بضم الياء وكسر التاء. اي لا يعتذر عذرا يقبل ~~منه. # (8) سورة آل عمران (30). وهذا اقتباس، وأول الآية (يوم تجد كل نفس). (1) في ب و ج (فكل ما انزل الله في كتابه)، وهو مخالف للأصل. # (2) في ج (من كتابه) وهو مخالف للأصل. # (3) هكذا في أصل الربيع، وكذلك في ب و ج. وفي س (ان يديمها علينا) وهو ~~خطأ وتحريف، ينافي سياق الكلام. # (4) في س (وان يرزقنا) وهو يناسب قوله فيها (وان يديمها) ولكنه مخالف ~~للأصل، ولا يناسب السياق الصحيح. (١) سورة إبراهيم (١). # (٢) في الأصل إلى هنا، ثم قال (الآية). # (٣) سورة النحل (٤٤) (٤) سورة النحل ٨٩. # (٥) في الأصل إلى هنا، ثم قال إلى آخر الآية. # (٦) سورة الشورى ٥٢. (1) في ب و س (البيان) بحذف الواو، وهو مخالف للأصل. # (2) كذا في الأصل باثبات الياء، وهو جائز، وفي النسخ المطبوعة بحذفها. # (3) في ج (أشد تأكيدا من بيان بعض) وهو خطأ. # (4) في ج (وحرم الزنا) وهو خطأ. ويظهر ان ناسخها لم يفهم المراد من قوله ~~(ونص الزنا) فحرفها إلى ما وقع في فهمه. والمراد: ومثل النص الوارد في ~~الزنا والخمر الخ، اي الحكم المنصوص في شان هذه الأشياء، مما هو بين واضح ~~من لفظ ms243 الآيات، وليس مما يؤخذ منها استنباطا، ولا هو مما يحتمل التأويل. ~~وكلمة (نص) في أصل الربيع مكتوب تحتها رأس صاد مفردة هكذا (ص) تأكيدا لها ~~وبيانا، واحترازا من تحريفها، كعادة الأقدمين في أصولهم الصحيحة الموثوق ~~بها. (١) كذا في أصل الربيع، وله وجه بشئ من التأويل. وفي النسخ المطبوعة ~~(ومنها) وهو الظاهر، ولكنه مخالف للأصل. # (٢) كذا في أصل الربيع (وقتها) بضمير المفردة، وفي النسخ المطبوعة ~~(ووقتهما). # (٣) كذا في الأصل (من) وفي النسخ المطبوعة (في). # (٤) يعني الفرائض والاحكام التي جاءت ~~في القران، مجملة النصوص، لم تذكر هيئاتها ولا تفاصيلها، وبينها رسول الله ~~صلى الله عليه وسلم في سنته القولية والعلمية. # والفرق بين هذا النوع وبين النوع الذي قبله: ان الأول في أصل الفرض واصل ~~الحكم. كالصلاة: أصل فرضها ثابت بالكتاب، فهذا من النوع الأول، وتفصيل ~~مواقيتها وعدد ركعاتها ثابت بالسنة القولية والعملية، فهذا من النوع ~~الثاني. ومثل تحريم الربا: أصله ثابت بالكتاب نصا، فهذا من النوع الأول، ~~وتفصيل ما يدخل فيه الربا، وكيف هو في التطبيق العملي؟ ثابت بالسنة ~~القولية، فهذا من النوع الثاني. وهكذا. # (5) كذا في أصل الربيع. وفي النسخ المطبوعة (ومنها). # (6) الصلاة على الرسول كتبت في أصل الربيع بين السطور بخط آخر جديد غير ~~خطه. # (7) في ج (مما فرض الله عليهم)، وهو مخالف للأصل. واظهار الفاعل في مثل ~~هذا السياق لا يناسب بلاغة الشافعي. (١) سورة محمد ٣١. # (٢) سورة آل عمران ١٥٤. # (٣) في الأصل إلى هنا، ثم قال الآية. # (٤) سورة الأعراف ١٢٩. # (٥) في س وقال. وزيادة الواو خطأ وخلاف للأصل. # (٦) في ب و ج فقال وهو مخالف للأصل. # (٧) في الأصل إلى هنا، ثم قال الآية. # (٨) سورة البقرة ١٤٤. # (٩) في الأصل إلى هنا، ثم قال (إلى: عليكم حجة). # (١٠) سورة البقرة ١٥٠. # (11) هنا في ب و ج زيادة قال الشافعي وليست في أصل الربيع. # (12) في ب فدلهم الله جل ثناؤه. (١) في ب و ج ركبت وهو غير جيد، ومخالف لأصل الربيع. # (٢) في ms244 ج نصبها وهو مخالف للأصل. # (٣) سورة الأنعام ٩٧. # (٤) سورة النحل ١٦. # (5) هنا في ب و ج زيادة قال الشافعي وليست في أصل الربيع. # (6) الأرواح: جمع ريح. قال الجوهري: الريح واحدة الرياح والأرياح، وقد ~~تجمع على أرواح، لان أصلها الواو، وانما جاءت بالياء لانكسار ما قبلها، ~~فإذا رجعوا إلى الفتح عادت إلى الواو. وأنكر بعضهم جمعها على أرياح وقالوا ~~انه شاذ. # (7) كذا في أصل الربيع، والمعنى به واضح. وفي ب و ج (بما دلهم) وهو واضح ~~أيضا. ولكنه مخالف للأصل. # (8) في س إذ غاب وفي ب و ج إذا غابت والكل خطأ، وما هو الصواب الموافق ~~للأصل. (١) سورة القيامة ٣٦. # (2) هنا في ب و ج زيادة قال الشافعي وليست في الأصل. # (3) لم تذكر الصلاة على الرسول هنا في أصل الربيع، وكذلك في أكثر المواضع ~~من الكتاب. # (4) هنا في ب و ج زيادة نصها: ومنه ما دل الله تبارك وتعالى خلقه على ~~الحكم فيه (في ج: على الحكم به) ودلهم على سبيل الصواب فيه في الظاهر، ~~فوجههم بالقبلة إلى المسجد الحرام، وجعل لهم علامات يهتدون بها في التوجه ~~إليه) وفي ج للتوجه إليه. وهذه الزيادة ليست في أصل الربيع، وهي كأنها ~~خلاصة لبعض ما مضى، فلا لزوم لها، ولا ندري من أين أتى بها الناسخون!! # (5) في س لطاعة الله وهو مخالف للأصل. # (6) في ب و ج وقد وصفت وهو تصحيف ومخالف للأصل. # (7) هنا في ب و ج زيادة إن شاء الله تعالى. (١) في ج باب اجماع البيان الأول ولو صحت لكان صوابها جماع بدون همزة، ~~ولكنها خطأ ومخالفة للأصل. # (٢) هنا في ب و ج زيادة قال الشافعي وليست في الأصل. # (٣) في الأصل إلى هنا، ثم قال: إلى قوله: حاضري المسجد الحرام. # (٤) سورة البقرة ١٩٦. # (5) كذا في الأصل، وله وجه من العربية، وفي النسخ المطبوعة (والسبعة). # (6) في س إلى سبعة، وفي ج ان الثلاثة إذا جمعت السبعة وما هنا هو الموافق ~~للأصل. # (7) قال العلامة جار ms245 الله في الكشاف 1: 121 طبعة مصطفى محمد: فان قلت: # فما فائدة الفذلكة؟ قلت: الواو قد تجئ للإباحة في نحو قولك: جالس الحسن ~~وابن سيرين. ألا ترى انه لو جالسهما جميعا أو واحدا منهما كان ممتثلا؟ ~~ففذلكت نفيا لتوهم الإباحة. وأيضا: ففائدة الفذلكة في كل حساب ان يعلم ~~العدد جملة، كما علم تفصيلا، ليحاط به من جهتين، فيتأكد العلم. وفي أمثال ~~العرب: علمان خير من علم. (١) لفظ الجلالة لم يذكر في ب و ج. # (٢) سورة الأعراف ١٤٢. # (٣) هنا في ب و ج زيادة قال الشافعي وليست في الأصل. # (٤) في الأصل إلى هنا، ثم قال: إلى فعدة من أيام أخر. # (٥) سورة البقرة ١٨٣ و ١٨٤. # (٦) في الأصل إلى هنا، ثم قال: إلى: فعدة من أيام أخر. # (٧) سورة البقرة ١٨٥. # (8) هنا في ج زيادة قال الشافعي وليست في الأصل. (١) الزيادة من ب و ج ولم نتحقق من صحتها في الأصل لتأكل الورق في السطر ~~الأخير من الصفحة. # (٢) هنا في ب و ج زيادة قال الشافعي وليست في الأصل. # (٣) في ج يعرفون بهذين العددين، وفي ب بهذا العدد وكلاهما خطأ ومخالف ~~للأصل. # (٤) هنا في ب و ج زيادة قال الشافعي وليست في الأصل. # (٥) في الأصل إلى هنا، ثم قال: إلى: فأظهروا. # (٦) سورة المائدة: ٦. # (٧) سورة النساء ٤٣. (1) هنا في ب و ج زيادة قال الشافعي وليست في الأصل. # (2) في ب و ج فدل وهو مخالف للأصل. # (3) حديث متواتر مشهور: رواه الشافعي ومسلم وغيرهما من حديث عائشة، ورواه ~~الشيخان من حديث عبد الله بن عمرو، ورواه مسلم من حديث أبي هريرة، وللحديث ~~طرق كثيرة في كتب السنة. # (4) هنا في ب و ج زيادة قال الشافعي: وليست في الأصل. # (5) في الأصل إلى هنا، ثم قال: إلى قوله: فلأمه السدس. (١) سورة النساء ١١. # (٢) في الأصل إلى هنا، ثم قال: إلى آخر الآية. # (٣) سورة النساء ١٢. # (4) هنا في ب و ج زيادة قال الشافعي وليست ms246 في الأصل. (١) هنا في ب و ج زيادة قال الشافعي وليست في الأصل. # (٢) سورة النساء ١٠٣. # (٣) سورة البقرة ٤٣ وفي مواضع أخرى كثيرة. # (٤) سورة البقرة ١٩٦. # (5) تاتفق فعل مضارع لم تدعم فيه فاء الافتعال، بل قلبت حرفا لينا من جنس ~~الحركة قبلها، وهي لغة أهل الحجاز، يقولون: ايتفق، ياتفق، فهو موتفق. # ولغة غيرهم الادغام، فيقولون: اتفق، يتفق، فهو متفق. والشافعي يكتب ~~ويتحدث بلغته: لغة أهل الحجاز. وفي جميع النسخ المطبوعة وتتفق وهو مخالف ~~للأصل. (1) في س مما ليس في كتاب وهو مخالف للأصل. # (2) في س مع ذكرنا بحذف ما، وهو خطأ ومخالف للأصل. # (3) في ب و ج وبين موضعه وهو خطأ، لا يناسب نسق الكلام وسياقه، وهو أيضا ~~مخالف للأصل. # (4) في ب و ج فافترض الله طاعة رسوله وهو مخالف للأصل. # (5) هذا هو الصواب الذي في الأصل. وفي جميع النسخ المطبوعة: ومتى يزول ~~فرضه. (١) كذا في الأصل وهو الصواب، لان المراد ان هذا النوع بينه الله عن السنة، ~~ولم يبينه عن الكتاب بالنص فيه عليه. وفي النسخ المطبوعة من بدل عن. # (٢) في ب قال الشافعي: ولك شئ منها بيان في كتاب الله. وفي ج قال ~~الشافعي: وكل شئ منها بيانه في كتاب الله. وكلاهما خطأ ومخالف للأصل، فليس ~~المراد ان كل شئ في السنة بيانه في كتاب الله، أو ان له بيانا في كتاب ~~الله، بل المراد: ان كل شئ من السنة انما هو بيان لشرع الله في كتابه، فان ~~النبي صلى الله عليه وسلم هو المبين عن ربه، والمأمور بإقامة دينه، كما قال ~~تعالى: لتبين للناس ما نزل إليهم. فما ورد في السنة الصحيحة وجب الاخذ به ~~والطاعة له، وان لم يرد في القرآن، يقول ~~الله تعالى: وما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا وسترى هذا ~~المعنى كثيرا فيما يأتي من كلام الشافعي رضي الله عنه في هذا الكتاب. # وتراه أيضا في (كتاب جماع العلم) من كتب (الام) (ج ٧ ص ms247 ٢٥٠ - ٢٥٤). # (٣) في ب و ج سنته بالافراد، والمعنى واحد، وما هنا هو الموافق للأصل. # (٤) في ب و ج وسنة رسول الله. وهو مخالف للأصل. # (٥) سورة الأنبياء ٢٣. (١) هنا في ب و ج زيادة قال الشافعي وليست في الأصل. # (٢) في الأصل إلى هنا، ثم قال: إلى فولوا وجوهكم شطره. # (٣) سورة البقرة ١٥٠. # (4) هنا في ج زيادة قال الشافعي وليست في الأصل. # (5) في ج تلقاءه وجهته وزيادة الواو خطأ. # (6) في ب و ج بمعنى واحد وهو مخالف للأصل. # (7) خفاف بضم الخاء المعجمة وتخفيف الفاء. قال ابن دريد في الاشتقاق ص ~~188 خفاف وخفيف: واحد، مثل: كبار وكبير. وندبة بضم النون واسكان الدال ~~المهملة. ويقال بفتح النون. قال ابن دريد: وندبة من قولهم: # رجل ندب وامرأة ندبة: إذا كان سريع النهوض في الامر. # وخفاف هذا هو ابن عمير بن الحري السلمي، وأمه ندبة: وكانت سوداء حبشية، ~~واليها ينسب، وهو ابن عم الخنساء الشاعرة المشهورة، وهو من فرسان العرب ~~المعدودين، أدرك الاسلام فاسلم وحسن اسلامه، وشهد غزوة الفتح. وكان أحد ~~أغربة العرب الثلاثة، والآخران: عنترة بن شداد العبسي، وأمه زبيبة وهي ~~سوداء، والسليك بن عمير السعدي، وأمه سلكة - بضم السين وفتح اللام - وكانت ~~سوداء. # وانظر ترجمة خفاف في الإصابة (2: 138) والشعراء لابن قتيبة ص 196 ~~والأغاني 16: 134 - 140 وفي الأغاني 13: 133 أبيان له كأنها من القصيدة ~~التي منها البيت الذي ذكره الشافعي. (١) جؤية بضم الجيم وفتح الهمزة وتشديد الياء المثناة التحتية، بوزن سمية. # وساعدة هذا لم أجد له ترجمة الا كلمة مختصرة في كتاب المؤتلف والمختلف ~~لأبي القاسم الآمدي ص ٨٣ ونقلها عنه ابن حجر في الإصابة ٣: ~~١٦١ والبغدادي في الخزانة ١: ٤٧٦ طبعة بولاق. وقال ابن قتيبة في ~~الشعراء في ترجمة أبي ذؤيب الهذلي ص ٤١٣ ان أبا ذويب كان راوية لساعدة بن ~~جؤية الهذلي. # (٢) هو لقيط بن يعمر الإيادي، وفي اسم أبيه خلاف. وانظر ترجمته في ~~الشعراء لابن قتيبة ص ٩٧ - ٩٨ والمؤتلف للآمدي ص ١٧٥ وهذا البيت ms248 من قصيدة ~~له ينذر قومه غزو كسرى، وهي في كتاب مختارات ابن الشجري: أول قصيدة فيه، ~~ومنها أبيات في ديوان المعاني لأبي هلال العسكري ١: ٥٥. # (٣) لم يسم الشافعي هذا الشاعر. والبيت ذكره الطبري في التفسير ٢: ١٣ - ~~١٤ ونسبه إلى شاعر هذلي لم يذكر اسمه، وذكره أبو العباس المبرد في الكامل ١: # ١٢٢ و 2: 3 طبعة الخيرية سنة 1308 ولم ينسبه أيضا، وذكره صاحب اللسان ~~في مادة ش ط ر 6: 75 ولم ينسبه، وذكره في مادة ح س ر 5: 262 ونسبه إلى قيس ~~بن خويلد الهذلي يصف ناقة، وكذلك الجوهري في الصحاح، وذكر أبو حيان في ~~تفسيره الشطر الأخير منه شاهدا لمغني حسير 8: 299 في تفسير قوله تعالى في ~~سورة الملك آية 4: (ينقلب إليك البصر خاسئا وهو حسير) وذكره أبو سعيد ~~السكري في شرح اشعار الهذليين مع أبيات أخرى ص 261 - 262 طبعة أوروبا سنة ~~1854 ونسبه إلى قيس بن العيزارة بفتح العين واسكان الياء التحتية المثناة ~~وبالزاي ثم الراء، وقال في ص 247: وهي أمه وبها يعرف، وهو قيس بن خويلد أخو ~~بني صاهلة. ولقيس هذا ترجمة مختصرة في معجم الشعراء للمرزباني ص 326، ~~والروايات في هذا البيت مختلفة كما سترى بعد. وقد وضع البيت في نسخة قبل ~~بيت لقيط الإيادي، وهو خطأ واضح لان كلام الشافعي بعده شرح له وليس شرحا ~~لبيت لقيط. (١) روايات نسخ الرسالة في هذا البيت ~~مختلفة: فرواية ج: # (إن العسيب تهادى في مخامرها * فشطرها بصر العينين مسجور) وهو خطأ صرف. ~~ورواية: # (غن العسير بها داء يخامرها * فشطرها بصر العينين محسور) وانا أرجح ان ~~هذا تصرف من مصححي المطبعة الأميرية ببولاق، ليوافقوا به بعض ما رأوه في ~~كتب اللغة. ورواية س موافقة لأصل الربيع الذي سنبين ما فيه من خطأ، وخلاف ~~للروايات الصحيحة المعنى. # ورواية الصحاح واللسان والكامل والطبري نصها: # (ان العسير بها داء مخامرها * فشطرها نظر العينين محسور) والخلاف بين ~~رواية البيت في أصل الربيع وبين سائر الروايات - عدا رواية شرح اشعار ~~الهذليين للسكري. فإنها مباينة ms249 لباقي الروايات -: هذا الخلاف بسيط في حرفين ~~وجوهري في حرفين: # أولا: كلمة مخامرها على اسم الفاعل، وفي ب يخامرها فعل مضارع والمعنى ~~فيهما واحد. # وثانيا: كلمة بصر العينين في جميع نسخ الرسالة، وفي سائر الروايات نظر العينين ~~ومعناهما واحد أيضا. # وثالثا: كلمة العسير بالراء في آخرها، فإنها في أصل الربيع و س وج العسيب ~~بالباء الموحدة بدل الراء. وهي مخالفة لسائر الروايات، وخطأ في المعنى ~~أيضا. لان العسيب: عظم الذنب، و (العسيب) أيضا: جريد النخل إذا كشط عنه ~~خوصه. ولا يصلح واحد من هذين المعنيين في هذا البيت. والصواب (العسير) ~~بالراء، وهي الناقة التي لم تذلل، قال في اللسان: ناقة عسير: اعتسرت من ~~الإبل فركبت أو حمل عليها ولم تلين قبل. لان البيت في وصف ناقة، كما نص ~~عليه صاحب اللسان في مادة ع س ر وكما قال أبو العباس المبرد في الكامل ١: # ١١٢ في شرح البيت: والعسير التي تعسر بذنبها إذا حملت، اي تشيله ~~وترفعه، ومنه سمى الذنب عوسرا، اي تضرب بذنبها، ومعنى ذلك أنه ظهر من جهدها ~~وسوء حالها ما أطيل معه النظر إليها حتى تحسر العينان، والحسير: المعيي، ~~وفي القرآن: # ينقلب إليك البصر خاسئا وهو حسير. وأيضا فان البيت الذي بعده في اشعار ~~الهذليين في الكلام على الناقة، كما سنذكر. # ورابعا: كلمة مسحور كتبت في أصل الربيع مسجور بالجيم، وكذلك طبعت في س و ~~ج وهي خطأ ليس لها معنى، وانا أرجح ان أصلها بالحاء المهملة، وان النقطة ~~وضعها تحت الحاء بعض القارئين في الأصل. ووصف البصر بأنه مسحور وصف معروف ~~ظاهر المعنى، ومنه قوله تعالى في سورة الأعراف في الآية 116: # (فما ألقوا سحروا أعين الناس واسترهبوهم). والذي في سائر الروايات محسور: # بتقديم الحاء على السين، وقد سبق معناه في كلام المبرد. وقال في اللسان: ~~(حسر بصره يحسر حسورا: اي كل وانقطع نظره من طول مدى وما أشبه ذلك، فهو ~~حسير ومحسور). # واما رواية السكري في شرح اشعار الهذليين فإنها مباينة تماما لهذه ms250 ~~الروايات. # قال ما نصه: # (وقال قيس بن عيزارة: # إن النعوس بها داء يخامرها * فنحوها بصر العينين مخزور ويلمها لقحة إذا ~~تأوبهم * مسع شامية فيها الأعاصير النعوس: لقحة تحمد عند الدر، إذا حلبت ~~نعست. قال: # نعوس إذا درت جزور إذا غدت * بويزل عام أو سديس كبازل يقال: خزر البصر ~~يخزر، وطرف أخزر: إذا نظر من مؤخر عينه. # مسع: اسم من أسماء الشمال، مسع ونسع، يقول: إذا هبت الشمال فبردت ففيها ~~مستمتع. # انتهى كلام السكري. وهو واضح، وليس في الرواية عنده موضع الشاهد في أن ~~الشطر معناه الجهة أو النحو. ورواية الشافعي أصح، لأنه كان اعرف الناس بشعر ~~الهذليين. (1) هنا في ج زيادة قال الشافعي وليست في الأصل. (١) هنا في ج زيادة قال الشافعي وليست في الأصل. # (٢) في الأصل إلى هنا، ثم قال الآية. # (٣) سورة الأنعام ٩٧. # (٤) سورة النحل ١٦. # (٥) هنا في ج زيادة قال الشافعي وليست في الأصل. # (٦) سورة الطلاق ٢. # (٧) سورة البقرة ٢٨٢. # (8) في الأصل إلى هنا، ثم قال إلى قوله: هديا بالغ الكعبة. (١) سورة المائدة ٩٠. # (2) بحاشية الأصل زيادة كلمة وهو بخط مخالف لخطه، ووضع كأنها علامة في ~~هذا الموضع، ليكون الكلام وهو أقرب وهذا صنيع غير جيد، والمعنى صحيح بدون ~~هذه الزيادة. # (3) لم تنقط الكلمة. في الأصل، ونقطت. في النسخ المطبوعة ذوات وهو تصحيف ~~طريف. # (4) هنا في ج زيادة قال الشافعي وليست في الأصل. (١) وضع في أصل الربيع على كلمتي ما وفي علامتا تصحيح، دلالة على صحة ~~الكلام. # (٢) في س و ب ونجد بحذف الهمزة، وهي ثابتة في أصل الربيع وفي ج، وهو ~~الصواب، لان هذا هو الوجه الثاني من وجهي موافقة المقيس للمقيس عليه. # (٣) سيأتي في كتاب الرسالة كثير مما ~~يتعلق بهذا المعنى، في باب العلم وفي باب الاجماع وفيما بعده من الأبواب. ~~وكذلك في كتاب جماع العلم من كتب الشافعي، التي جمعت في كتاب الام ج 7 ص ~~250 - 265. (1) الفرض بالفاء، كما هو واضح جدا ms251 في أصل الربيع. وفي النسخ المطبوعة ~~الغرض بالغين، وهو خطأ، لان المراد: معرفة ما جاء في الكتاب مفروضا، وما ~~جاء للأدب أو للارشاد أو للإباحة. اي الفرق بين الامر الذي هو للوجوب على ~~أصله، وبين الامر الذي تدل القرائن والأدلة على أنه ليس للوجوب. # (2) في س ومن أراد (بجميع فرائضه، ومن أراد لكل فريضة من فرائضه). # وما بين المربعين زيادة ليست في أصل الربيع، ولا ندري من أين نقلها ~~الناسخ؟ # ولعلها كانت بالحاشية، وضاعت بتأكل الورق، ولكن ليس من دليل أو إشارة في ~~الأصل إلى موضعها، وهي زيادة مستغنى عنها في معنى الكلام وسياقه. # (3) هنا في ج زيادة قال الشافعي وليست في الأصل. # (4) كلمة منه سقطت من س وهي ثابتة في الأصل. # (5) في ج فقال قائل منهم. وفي ب فقال لي قائل منهم، وكلاهما مخالف للأصل. (1) هنا في ب و ج زيادة قال الشافعي وليست في الأصل. # (2) هنا في ج زيادة قال الشافعي وليست في الأصل. # (3) الشافعي لا يرضى لأهل العلم ان يكونوا مقلدين، وكان رضي الله عنه ~~حربا على التقليد، وداعيا إلى الاجتهاد والاخذ بالأدلة الصحيحة. وعن هذا ~~قال تلميذه أبو إبراهيم المزني (المتوفى سنة 264) في أول مختصره الذي اخذه ~~من فقه الشافعي: # (اختصرت هذا الكتاب من علم محمد بن إدريس الشافعي رحمه الله، ومن معنى ~~قوله لأقربه على من اراده، مع إعلاميه نهيه عن تقليده وتقليد غيره، لينظر ~~فيه لدينه، ويحتاط فيه لنفسه) ج 1 ص 2 من هامش كتاب الام. # (4) هنا في ج زيادة قال الشافعي وليست في الأصل. (1) في س على بدل علم وهو خطأ واضح، ومخالف للأصل. # (2) في س على ما جمع وهو خطأ. # (3) في ب و ج عند أهل غير طبقته وكلمة أهل لا توجد في الأصل. # (4) في ب و ج فينفرد وهو مخالف للأصل. # (5) هذا الذي قال الشافعي في شان السنن: نظر بعيد، وتحقيق دقيق، واطلاع ~~واسع على ما جمع الشيوخ والعلماء من السنن في عصره، وفيما قبل عصره. ولم ~~تكن دواوين السنة ms252 جمعت إذ ذاك، الا قليلا مما جمع الشيوخ مما رووا. ثم ~~اشتغل العلماء الحفاظ بجمع السنن في كتب كبار وصغار، فصنف أحمد بن حنبل - ~~تلميذ الشافعي - مسنده الكبير المعروف، وقال يصفه: ان هذا الكتاب قد جمعته ~~وأتقنته من أكثر من سبعمائة وخمسين ألفا، فما اختلف المسلمون فيه من حديث ~~رسول الله صلى الله عليه وسلم فارجعوا إليه، فإن كان فيه، والا فليس بحجة. # ومع ذلك فقد فاته شئ كثير من صحيح الحديث، وفي الصحيحين أحاديث ليست في ~~المسند، وجمع العلماء الحفاظ الكتب الستة، وفيها كثير مما ليس في المسند، ~~ومجموعها مع المسند يحيط بأكثر السنة، ولا يستوعبها كلها. ولكنا إذا جمعنا ~~ما فيها من الأحاديث مع الأحاديث التي في الكتب الأخرى المشهورة، كمستدرك ~~الحاكم، والسنن الكبرى للبيهقي، والمنتقى لابن الجارود، وسنن الدارمي، ~~ومعاجم الطبراني الثلاثة، ومسندي أبي يعلى والبزاز - إذا جمعنا الأحاديث ~~التي في هذه الكتب استوعبنا السنن كلها إن شاء الله، وغلب على الظن ان لم ~~يذهب علينا شئ منها، بل نكاد نقطع به. # وهذا معنى قول الشافعي: فإذا جمع علم عامة أهل العلم بها اتى على السنن ~~وقوله فيتفرد جملة العلماء بجمعها. وكان الشافعي قد قاله نظرا، قبل ان ~~يتحقق بالتأليف عملا، لله دره. (1) في ب و ج في أكثر العلماء وهو مخالف للأصل. # (2) هنا في ج زيادة قال الشافعي وليست في الأصل. # (3) في س قد يحتمل وزيادة قد خلاف للأصل. # (4) في ب و ج ولا ينكر بالبناء للمجهول، وهو مخالف للأصل. # (5) قيل: من القول، كما هو واضح في الأصل. وفي النسخ المطبوعة قبل من ~~القبول، وهو تحريف وخطأ. (1) في س و ج يتفق وهو مخالف للأصل. وانظر الحاشية رقم 5 في صفحة 31. # (2) الأواصر بالصاد والراء: جمع آصرة وهي. ما تكون سببا للعطف، من رحم، ~~أو قرابة، أو صهر، أو معروف، أو منة. وفي س الأوامد وفي ج الأوامر وكلاهما ~~تحريف، وخلاف للأصل. # (3) في اللسان: خلط القوم خلطا وخالطهم: داخلهم. # (4) سورة إبراهيم 4. # (5) في ج أو ما أطاقوا منه. ms253 وفي ب أو ما أطاقوه منه. وكلاهما مخالف ~~للأصل. (١) قوله فإذا كانت الألسنة مختلفة إلى آخره: جواب الاعتراض. ويظهر ان بعض ~~قارئي الأصل لم يبن له وجه هذه الإجابة فزاد في حاشيته بخط آخر ما نصه: ~~فالدلالة على ذلك بينة في كتاب الله تعالى في غير موضع في اللسان. قال ~~الشافعي. وهذه الزيادة أثبتت في النسخ المطبوعة كلها ما عدا قوله في آخرها ~~قال الشافعي فإنها ليست في ب وهي زيادة غير جيدة، وقوله فيها في غير موضع ~~في اللسان ليس له وجه واضح. # وفي ب و ج زيادة قال الشافعي قبل قوله فالدلالة. # (٢) سورة الشعراء ١٩٢ - ١٩٥. # (٣) سورة الرعد ٣٧. # (٤) سورة الشورى ٧. (١) في الأصل إلى هنا، ثم قال الآية. # (٢) سورة الزخرف ١ - ٣. # (٣) سورة الزمر ٢٨. وهذه الآية لم تذكر في الأصل، ولكنها ~~ثابتة في النسخ المطبوعة. # (٤) سورة النحل ١٠٣. # (٥) سورة فصلت ٤٤. # (6) في س و ج وعرفنا قدره وفي ب وعرفنا قدر نعمه وكل مخالف للأصل، ~~والصواب ما هنا. # (7) في الأصل إلى هنا، ثم قال الآية. (١) سورة التوبة ١٢٨. # (٢) في الأصل إلى هنا، ثم قال الآية. # (٣) سورة الجمعة ٢. # (٤) في النسخ المطبوعة من انعامه عليه وكلمة عليه مكتوبة بحاشية الأصل ~~بخط جديد. # (٥) سورة الزخرف ٤٤. # (٦) سورة الشعراء ٢١٤. # (٧) سورة الشورى ٧. # (8) هنا في ج زيادة قال الشافعي وليست في الأصل. # (9) في الأصل بما وكتب فوقها بين السطرين بنفس الخط فيما فالغالب انه ~~تصحيح وان كاتب الأصل نسي ان يضرب على ما عدل عنه. (١) في ب و ج كما عليه ان يتعلم وزيادة ان خلاف للثابت في أصل الربيع. # وحذف ان في مثل هذا الموضع جائر قياسا على قول، واختلف في اعراب الفعل ~~حينئذ: فذهب الأكثرون إلى وجوب رفعه إذا حذفت، وذهب بعضهم إلى أنه إذا حذفت ~~بقي عملها. انظر همع الهوامع ٢: ١٧ والشافعي يكتب ويتكلم ms254 بغلته على سجيته، ~~فهو يتخير من لغات العرب ما شاء، وهو حدة في كلامه وعباراته. # (٢) في هذا المعنى سياسي وقومي جليل، لان الأمة التي نزل بلسانها الكتاب ~~الكريم، يجب عليها ان تعمل على نشر دينها، ونشر لسانها، ونشر عاداتها ~~وآدابها: بين الأمم الأخرى، وهي تدعوها إلى ما جاء به نبيها من الهدى ودين ~~الحق، لتجعل من هذه الأمم الاسلامية أمة واحدة، دينها واحد، وقبلتها واحدة، ~~ولغتها واحدة، ومقومات شخصيتها واحدة، ولتكون أمة وسطا، ويكونوا شهداء على ~~الناس. فمن أراد ان يدخل في هذه العصبة الاسلامية: فعليه ان يعتقد دينها، ~~ويتبع شريعتها، ويهتدي بهديها، ويتعلم لغتها، ويكون في ذلك كله كما قال ~~الشافعي رضي الله عنه: # تبعا لا متبوعا. # وقد أشار إلى هذا المعنى والدي الأستاذ الأكبر الشيخ محمد شاكر حفظه ~~الله، في كتابه (القول الفصل في ترجمة القرآن الكريم إلى اللغات الأعجمية ص ١١ و ١٢) قال: وهل يامن ~~أولئك الذين يشجعون انتشار الترجمة الانكليزية بين الشعوب الاسلامية هنا ~~وهناك ان يصبحوا بأنفسهم من جملة العوامل في وضع الحدود الفاصلة بين ~~الاسلام الغربي والاسلام الانكليزي، لا في الأمم والشعوب غير العربية ~~وحدها، بل في الأمم العربية أنفسها، بما حبب إلى الناس من النزوع إلى ~~التقليد الأوروبي، حبا في التجدد والانتقال، وبغضا لكل قديم، مهما كان له ~~من الآثار الصالحة في تكوين تلك العصبية التي ينظر إليها المستعمرون كما ~~ينظرون إلى ألد الأعداء في طرائق الاستعمار ومغالبة الشعوب الشرقية، ثم ~~قال: فهل يريد أولئك الذين أصابتهم حمى التجدد والانتقال، بثورتهم هذه على ~~القرآن الكريم في ثوبه العربي: ان ~~يشهدوا آخر مصرع للجامعة الاسلامية، إذ يجدون في الجمهورية التركية قرآنا ~~تركيا، وفي المستعمرات الانكليزية قرآنا انكليزيا. وفي مستعمرات الدول ~~الأخرى قرآنا فرنسيا، وآخر طليانيا، أو إسبانيا، أو هولانديا إلى آخر ما ~~قال حفظه الله. (1) هنا في ب و ج زيادة قال الشافعي وليست في الأصل. # (2) في ب و ج فكان وهو خطأ ومخالف للأصل. # (3) هنا في ب و ج زيادة قال ms255 الشافعي وليست في الأصل. # (4) في ب و ج سفيان بن عيينة وهو هو، ولكن الذي في الأصل سفيان فقط. # (5) علاقة بكسر العين المهملة وتخفيف اللام وبالقاف. # (6) هذا اسناد على صحيح، والحديث رواه زياد بن علاقة وغيره عن جرير: ~~فرواية زياد رواها أيضا احمد في المسند 4: 366 والبخاري 5: 229 من فتح ~~الباري ومسلم 1: 31 والنسائي 2: 181 والطيالسي عن شعبة عن زياد رقم 660. ~~والروايات الأخرى عن جرير: منها في المسند 4: 358 و 366 والبخاري 1: 128 و ~~2: 6 و 3: 212 و 4: 310 و 5: 229 من فتح الباري ومسلم 1: 31 وأبو داود 4: ~~442 والترمذي 1: 350 والنسائي 2: 183 و 184 - 185 والدارمي 2: 248. (1) في النسخ المطبوعة وأخبرنا والواو ليست في الأصل. # (2) في ب و ج سفيان بن عيينة وكلمة سفيان ليست في الأصل. # (3) في النسخ المطبوعة عطاء بن يزيد الليثي وهو هو. ولكن كلمة الليثي ~~ليست في الأصل. # (4) في ب و ج الدين النصيحة بحذف ان في المرات الثلاث. وهي ثابتة فيها في ~~الأصل. ومكتوب فوقها في الثلاثة المواضع علامة الصحة (صح). ويظهر ان مصححي ~~النسختين صححوا ذلك من متن الأربعين النووية، لشهرة الحديث فيه بحذف ان مع ~~أنها ثابتة. في روايات أخرى كثيرة في الحديث. # وفي النسخ الثلاث المطبوعة بعد كلمة النصيحة لثالث مرة زيادة قالوا: لمن ~~يا رسول الله؟ قال: الخ وهذه الزيادة صحيحة ثابتة في كثير من روايات ~~الحديث، ولكنها لم تذكر في الأصل، وكان الشافعي سمع الحديث مختصرا، أو ~~اختصره. # ويظهر لي ان المصححين اخذوها أيضا من متن الأربعين. وهذا عندي صنيع غير ~~جيد، وتصرف غير جائز، لأنه نسبة شئ إلى رواية الشافعي، ولم يثبت انه رواه ~~هنا، وان ثبت وصح من رواية غيره، أو من روايته نفسه في موضع آخر. # (5) رواه أحمد في المسند 4: 102 عن سفيان بن عيينة وغيره بألفاظ مختلفة، ~~ورواه مسلم 1: 31 وأبو داود 4: 441 والنسائي 2: 186 كلهم من طريق سهيل بن ~~أبي صالح عن عطاء عن تميم الداري. وورد الحديث أيضا من حديث أبي هريرة: ~~فرواه أحمد ms256 رقم 7941 ج 2 ص 297 والترمذي 1: 350 كلاهما من طريق محمد بن ~~عجلان عن القعقاع بن حكيم عن أبي صالح عن أبي هريرة. # ورواه النسائي 2: 186 من طريق زيد بن أسلم عن القعقاع عن أبي صالح، ومن ~~طريق ابن عدلان عن القعقاع وعن سمي وعن عبيد الله بن مقسم: ثلاثتهم عن أبي ~~صالح عن أبي هريرة. وهذه كلها أسانيد صحاح، تؤيد صحة الحديث من حديث تميم ~~الداري ومن حديث أبي هريرة، خلافا لمن زعم أن الصحيح حديث تميم، وان ~~الاسناد الآخر وهم، كما نقله ابن رجب في جامع العلوم والحكم (ص 55). # (6) في ب و ج وانما وهو خلاف الأصل. (1) في سب يستدل بدون الفاء وهي ثابتة في الأصل واضحة. # (2) في ب و ج وكل هذا وهو مخالف للأصل. # (3) في النسخ المطبوعة زيادة من كلامها وهي ثابتة بهامش الأصل بخط غير ~~خطه.. # (4) في ب و ج فيه وهو مخالف للأصل. # (5) في س فان وهو خطأ. وكتبت في الأصل وان ثم وصلت الواو بالألف بخط يظهر ~~منه انه مستحدث مصطنع، ووضعت فوقها نقطة، فصارت فان وأظن أن صانع هذا في ~~نسخة الأصل لم يفهم سياق الكلام والمراد منه. # (6) المعرفة مصدر استعمل هنا في معنى اسم المفعول، اي كانت هذه الوجوه ~~أمرا معروفا واضحا عند أهل العلم باللسان، وأمرا مستنكرا عند غيرهم. (١) في ب ومستنكرة وهو مخالف للأصل. # (٢) في س و ج فمن وهو خطأ ومخالف للأصل. # (٣) في س إذا نطق وفي ج إذ نطق وكلاهما مخالف للأصل. # (٤) هنا في ب و ج زيادة قال الشافعي وليست في الأصل. وفي جميع النسخ ~~المطبوعة قال الله بحذف واو العطف، وهي ثابتة في الأصل. # (٥) سورة الزمر ٦٢. وفي ب خالق كل شئ فاعبدوه وهو على كل ~~شئ وكيل وهي في سورة الأنعام 102. (١) سورة إبراهيم ٣٢ وفي آيات أخرى كثيرة. # (٢) كلمة في الأرض لم تذكر في الأصل سهوا من الربيع، وكتبت بين السطور ~~بخط جديد. # (٣) سورة هود ٦. # (٤) في س و ms257 ب خالقه وهو مخالف للأصل، وان كان المعنى واحدا. # (٥) في الأصل إلى هنا، ثم قال الآية. # (٦) سورة التوبة ١٢٠. # (٧) في ب و ج الآية التي قبلها وزيادة كلمة التي مخالفة للأصل. # (٨) هنا. في ج زيادة نصها وهذا في معنى الآية قبلها وهو مخالف للأصل، ~~وتكرار لا فائدة له. # (٩) سورة النساء ٧٥. (١) هنا في ب و ج زيادة قال الشافعي وليست في الأصل. # (٢) في الأصل إلى هنا، ثم قال الآية. # (٣) سورة الكهف ٧٧. # (4) في النسخة المطبوعة على أنه وهو مخالف للأصل وغير جيد، بل هي ان ~~المصدرية. # (5) في النسخ المطبوعة القرية وال مكتوبة في الأصل ملصقة بالقاف بخط ~~جديد. # (6) في ب وقد كان وهو مخالف للأصل. # (7) هنا في ب و ج زيادة قال الشافعي وليست في الأصل. # (8) في س يكتفى به وفي ب و ج يكتفى بهذا وكلها مخالف للأصل. (١) في ب و ج نزل وهو مخالف للأصل. # (٢) في ب من القران. # (٣) في كل النسخ المطبوعة والخاص بدل والخصوص. وكلها مخالف لما في الأصل، ~~والذي فيه له وجه صحيح: ان يكون المصدر استعمل في معنى اسم الفاعل. # (٤) هنا في ب و ج زيادة قال الشافعي وليست في الأصل. # (٥) في الأصل إلى هنا، ثم قال إلى: ان أكرمكم عند الله أتقاكم. # (٦) سورة الحجرات ١٣. # (٧) في الأصل إلى هنا، ثم قال إلى: فعدة من أيام أخر. # (٨) سورة البقرة ١٨٣ و ١٨٤. # (٩) سورة النساء ١٠٣. # (10) كلمة قال محذوفة في س. وفي ب و ج قال الشافعي وكله خلاف الأصل. (1) في س و ب فاما العام منها وهو مخالف للأصل. # (2) في س منهما وهو مخالف للأصل. # (3) في ب و ج عقل بدون الواو، فتقرأ بفتح العين واسكان القاف منصوب على ~~أنه مفعول يبلغوا، ولكن ذلك مخالف للأصل، والذي فيه هو ما هنا وعقل ووضع ~~فوق العين ضمة، فيكون فعلا ماضيا مبنيا لما لما يسم فاعله، وهو الأصح، لان ~~المراد: الأطفال الذين دون بلوغ الحلم ms258 ولكن يعقل منهم ان يتقوا الله ويؤدوا ~~الواجبات ويجتنبوا المحارم، كما يربي الرجل المسلم أولاده على الدين ~~والصلاح. والى ذلك يشير قول الشافعي من قبل: لان التقوى انما تكون على من ~~عقلها وكان من أهلها من البالغين من بني آدم فهما شرطان في وجوب التقوى، أو ~~هما شرطا التكليف: ان يكون الشخص بالغا، وان يعقل التقوى، فإذا تحقق فيه ~~أحد الشرطين دون الاخر لم تكن واجبة عليه، فلم يدخل في هذا التفضيل. # (4) هنا في ب و ج زيادة قال الشافعي وليست في الأصل. (١) في ب و ج عليه وهو انسب، ولكنه مخالف للأصل. # (٢) في ب عن ثلاث وهو مخالف للأصل. # (٣) في النسخ المطبوعة عن النائم وكلمة عن ليست في الأصل. # (٤) هذا حديث صحيح: ورد من حديث عائشة، وعلي بن أبي طالب: اما حديث ~~عائشة، فرواه أبو داود ٤: ٢٤٣ والنسائي ٢: ١٠٠ وبن ماجة ١: # ٣٢٢ والحاكم ٢: ٥٩. واما حديث على فرواه أحمد في المسند رقم ٩٤٠ و ٩٥٦ و ~~١١٨٣ و ١٣٢٧ و ١٣٦٠ و ١٣٦٢ ج ١ ص ١١٦ و ١١٨ و ١٤٠ و ١٥٤ و ١٥٨ والترمذي ١: ~~٢٦٧ وابن ماجة ١: ٣٢٢ والحاكم ١: ٢٥٨ و ٢: ٥٩ و ٤: ٣٨٩ ورواه أيضا الحاكم ~~من حديث أبي قتادة وصححه، وتعقبه الذهبي بان في اسناده عكرمة بن إبراهيم ~~الأزدي، وهو ضعيف. # (٥) هنا في ب و ج زيادة قال الشافعي وليست في الأصل. # (٦) في س و ب ويراد بزيادة العاطف، وفي ج يراد به الخاص بحذف كلمة كله ~~وكل ذلك خلاف الأصل. # (٧) هنا في ب و ج زيادة قال الشافعي وليست في الأصل. وفي كل النسخ ~~المطبوعة (٨) في الأصل إلى هنا، ثم قال الآية. # (٩) سورة آل عمران ١٧٣. (١) في ب و ج فإذا كان وهو غير جيد، ومخالف للأصل. # (٢) ناس - في الموضعين: منصوب، ورسم في الأصل فيهما بغير الف، ورسم في ~~المرة الثالثة الآتية بالألف، والرسم بغير الألف جائز، وقد ثبت في أصول ~~صحيحة عتيقة من كتب الحديث وغيرها، بخطوط علماء اعلام، ففي نسختين مخطوطتين ms259 ~~صحيحتين من المحلى لابن حزم حديث كانوا يخرجون على عهد رسول الله صلى الله ~~عليه وسلم زكاة الفطر صاع من تمر أو صاع من شعير ورسمت كلمة صاع بدون الف، ~~انظر المحلى ٦: ~~١٢٢ وقد صححت ذلك على المخطوطتين منه ورأيتهما. # وفي صحيح البخاري المطبوع ببولاق طبقا للنسخة اليونينية، التي صححها ~~الحافظ اليونيني والعلامة ابن مالك صاحب الألفية ج 3 ص 3 في حديث ابن عمر ~~كم اعتمر النبي صلى الله عليه وسلم؟ قال: أربع في رواية أبي ذر بالنصب، ~~وعلى العين فتحتان وفي هامش النسخة نقلا عن اليونينية: على رواية أبي ذر ~~رسم بعين واحدة، على لغة ربيعة، من الوقف على المنصوب بصورة المرفوع ~~والمجرور. وفي البخاري أيضا ج 3 ص 33: سمعت ثابت البناني وبهامشه هكذا في ~~اليونينية بصورة المرفوع وعليه فتحتان، وانظر شرح ابن يعيش على المفصل ج 9 ~~ص 69 - 70 (3) في النسخ المطبوعة فالدلالة في القران بينة وكلمة في القران ~~ليست في الأصل. # (4) في ب و ج بما وفي س كما والذي في الأصل مما ولكن رسمها غير واضح ~~تماما، فأشبه الامر على الناسخين. # (5) في ب و ج محيط وهو مخالف للأصل. # (6) هنا في ب زيادة قال الشافعي رحمه الله وليست في الأصل. # (7) هنا في ج زيادة قال الشافعي وليست في الأصل. (١) كذا في الأصل الذين قال ويحتاج لشئ من التأول، وفي النسخ المطبوعة ~~الذين قالوا وهو تصرف من المصححين أو الناسخين. # (٢) في الأصل إلى هنا، ثم قال إلى: والمطلوب. # (٣) سورة الحج ٧٩. # (4) في ب و ج قال الشافعي وهو مخالف للأصل. # (5) في ب و ج زيادة آخر وليست في الأصل. # (6) في ب و ج تعالى الله ولفظ الجلالة لم يذكر في الأصل. # (7) في النسخ المطبوعة ولان وليست الواو في الأصل. (١) في ب والمغلوبين والواو ليست في الأصل، وزيادتها غير جيدة في المعنى ~~المراد. # (٢) في ب و ج من لا يدعو وهو مخالف للأصل. # (٣) في ج قال الشافعي وهو مخالف للأصل. # (٤) في ب ms260 و ج وهذه وهو خلاف للأصل. # (٥) سورة البقرة ١٩٩. # (6) في ب والعلم محيط وهو مخالف للأصل. # (7) في ب و ج زيادة قال الشافعي وليست في الأصل. (١) هنا في ج زيادة قال الشافعي وليست في الأصل. # (٢) سورة البقرة ٢٤ وسورة التحريم ٦. # (٣) في ب و ج انما أراد وقودها، وزيادة أراد خطأ، وليست في الأصل. # (٤) في الأصل إلى هنا، ثم قال الآية. # (٥) سورة الأنبياء ١٠١. # (٦) هنا في ب و ج زيادة قال الشافعي وليست في الأصل. # (٧) في الأصل إلى هنا، ثم قال إلى: بما كانوا يفسقون. # (٨) سورة الأعراف ١٦٣. # (9) في النسخ المطبوعة بمسألتهم عن القرية التي كانت حاضرة البحر وهذا ~~وان كان صحيح المعنى في نفسه وموافقا للفظ الآية الا انه غير الذي في ~~الأصل، فان الذي فيه هو ما ذكرنا هنا: القرية الحاضرة البحر وهذا صحيح ~~المعنى أيضا. وقد كتب بهامش الأصل في هذا الموضع لفظ التي كانت بخط غير خط ~~الأصل، ووضع الكاتب إشارة عند كلمة القرية ليدل على موضع الزيادة التي ~~زادها، ولكنه أبقى كلمة الحاضرة بالتعريف، ولم يصححها، فظهر ان هذا تصرف ~~غير سديد ممن صنعه وزاد في الأصل ما ليس منه. (١) كلمة انما سقطت من س خطأ، وهي ثابتة في الأصل. # (٢) في س و ج أبلاهم بزيادة الهمزة، وما هنا هو الموافق للأصل، وهذا ~~الفعل. # كما يأتي ثلاثيا يأتي رباعيا أيضا. خلافا للظاهر من نصوص بعض المعاجم. ~~قال الزمخشري في الأساس: وأبلى الله العبد بلاء حسنا وسيئا ونحو ذلك في ~~اللسان. # (٣) في الأصل إلى هنا، ثم قال إلى: منها يركضون. # (٤) سورة الأنبياء ١١ و 12. # (5) هنا في ب و ج زيادة قال الشافعي وليست في الأصل. # (6) في النسخ المطبوعة هو بدل هم وهو مخالف للأصل. (١) في النسخ المطبوعة باب الصنف الخ، وكلمة باب ليست في الأصل. # (٢) هنا في ج زيادة قال الشافعي. # (٣) في الأصل إلى هنا، ثم قال الآية. # (٤) سورة يوسف ٨١، ٨٢. # (٥) هنا في ب و ms261 ج زيادة قال الشافعي. # (٦) في ب فدلت وهو مخالف للأصل. # (٧) هنا في ج زيادة قال الشافعي وليست في الأصل. # (٨) في الأصل إلى هنا، ثم قال إلى: فلأمه السدس. # (٩) سورة النساء ١١. (١) في الأصل إلى هنا، ثم قال الآية. # (٢) سورة النساء ١٢. # (٣) في ب و ج ما بدل مما وهو مخالف للأصل. # (٤) هنا في ب و ج زيادة والمولدين وهو خطأ ومخالف للأصل. # (٥) سورة النساء ١٢. (١) في الأصل إلى هنا، ثم قال إلى قوله: إلى الكعبين. # (٢) سورة المائدة ٦. # (٣) هنا في ج باب قال الشافعي: قال الله الخ، وهو خلاف الأصل. # (٤) في الأصل إلى هنا، ثم قال إلى: نكالا من الله. # (٥) سورة المائدة ٣٨. (١) الكثر بفتحين: جمار النخل، وهو شحمه الذي في وسط النخلة، قاله في النهاية. والحديث رواه مالك في الموطأ ٣: ٥٣ ~~من حديث رافع بن خديج مطولا في قصة، ورواه الشافعي في الام ٦: ١١٨ عن مالك ~~وعن سفيان بن عيينة مختصرا، ورواه أيضا الطيالسي رقم ٩٥٨ واحمد في المسند ~~٣: ٤٦٣ و ٤٦٤ و ٤: ١٤٠ والدارمي ٢: ١٧٤ وأبو داود ٤: ٢٣٧ - ٢٣٨ والترمذي ١: ~~٢٧٣ - ٢٧٤ والنسائي ٢: ٢٦١ وابن ماجة ٢: ٦٦. # (٢) في الأصل إلى هنا، ثم قال الآية. # (٣) سورة النور ٢. # (٤) سورة النساء ٢٥. # (5) في ج قال الشافعي: قال الله الخ، وهو مخالف للأصل. # (6) في الأصل إلى هنا، ثم قال الآية. (١) سورة الأنفال ٤١. # (2) في س ذي القرابة وهو مخالف للأصل. # (3) في النسخ المطبوعة دلت سنة رسول الله على أن ذا القربى بزيادة على ~~وهي ليست من أصل الربيع، ولكنها مكتوبة بين السطور بخط مخالف لخط الأصل في ~~الرسم والقاعدة، وأوضح ما في ذلك من الخلاف ان الكتاب كتبها على الياء، في ~~حين انها تكتب في الأصل دائما عل بدون ياء، وأيضا وضع كاتبها تحت الياء ~~نقطتين، وهو خطأ، ولم نرها منقوطة بذلك في الخطوط العتيقة. # (4) في النسخ المطبوعة زيادة به وهي مكتوبة في الأصل بين ms262 السطور بخط ~~جديد. # (5) في س من بني هاشم وهم دونهم وزيادة كلمة وهم خطأ، وهي مكتوبة في أصل ~~الربيع بين السطور بخط مخالف لخط الأصل. # (6) الجذم بكسر الجيم واسكان الذال المعجمة: أصل الشئ، وقد تفتح الجيم ~~أيضا. # (7) كلمة انما سقطت من س خطأ. # (8) كلمة بالشعب سقطت من س خطأ، وهي ثابتة في الأصل. (١) في س فإنهم وهو خطأ ومخالف للأصل. # (٢) روى الشافعي في الام ٤: ٧١: أخبرنا مطرف عن معمر عن الزهري ان محمد ~~بن جبير بن مطعم اخبره عن أبيه قال: لما قسم النبي صلى الله عليه وسلم سهم ~~ذي القربى بين بني هاشم وبني المطلب أتيته انا وعثمان بن عفان، فقلنا: يا ~~رسول الله، هؤلاء إخواننا من بني هاشم لا ينكر فضلهم لمكانك الذي وضعه الله ~~به منهم، أرأيت إخواننا من بني المطلب أعطيتهم وتركتنا، أو منعتنا، وانما ~~قرابتنا وقرابتهم واحدة؟ فقال النبي صلى الله عليه وسلم: انما بنو هاشم ~~وبنو المطلب شئ واحد، هكذا، وشبك بين أصابعه. # ومطرف بضم الميم وفتح الطاء المهملة وكسر الراء المشددة وآخره فاء، وهو ~~ابن مازن. وله ترجمة في تعجيل ~~المنفعة، فنقل عن النسائي وغيره أنه قال: # ليس بثقة وعلى كل فإنه لم ينفرد بهذا الحديث كما سيأتي. # و (جبير) بالجيم والباء الموحدة والتصغير، و (مطعم) بضم الميم واسكان ~~الطاء وكسر العين المهملتين. # ثم رواه الشافعي أيضا عن داود العطار عن ابن المبارك عن يونس عن الزهري ~~عن ابن المسيب عن جبير، ورواه عن الثقة عن محمد بن إسحاق عن الزهري عن ابن ~~المسيب عن جبير، بمثل معناه. وقال الشافعي بعد ذلك: قلت لمطرف بن مازن: ان ~~يونس وابن إسحاق رويا حديث ابن شهاب عن بن المسيب، فقال مطرف: حدثنا معمر ~~كما وصفت، ولعل ابن شهاب رواه عنهما معا. # ويظهر لي من هذا ان مطرفا كان رجلا حافظا متثبتا، وان الشافعي كان يرضاه ~~في الرواية. # والحديث رواه أيضا احمد في المسند ٤: ٨١ عن يزيد بن هارون عن ابن إسحاق ~~عن الزهري عن سعيد ms263 بن المسيب عن جبير بن مطعم، بنحو رواية الشافعي عن مطرف. # ورواه أيضا ٤: ٨٥ عن عبد الرحمن بن مهدي عن عبد الله بن المبارك عن يونس ~~بمعناه. # وروى أيضا ٤: ٨٣ عن عثمان بن عمر عن يونس عن الزهري عن سعيد بن المسيب ~~قال: حدثنا جبير بن مطعم: ان رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يقسم لعبد ~~شمس ولا لبني نوفل من الخمس شيئا كما كان ~~يقسم لبني هاشم وبني المطلب، وان أبا بكر كان يقسم الخمس نحو قسم رسول الله صلى الله عليه وسلم، ~~غير أنه لم يكن يعطى قربى رسول الله صلى الله عليه وسلم كما كان رسول الله ~~صلى الله عليه وسلم يعطيهم، وكان عمر يعطيهم وعثمان من بعده: منه. # وهذه الرواية الأخيرة قطعة من نفس الحديث رواها احمد منفصلة عنه، وقد ~~رواها أبو داود مع الحديث تتمة له في السنن ٣: ١٠٦ من طريق عبد الرحمن بن ~~مهدي عن ابن المبارك عن يونس، ثم رواها بعده وحدها عن عبيد الله بن عمر عن ~~عثمان بن عمر عن يونس كرواية احمد. # وروى أبو داود الحديث أيضا ٣: ١٠٦ - ١٠٧ عن مسدد عن عشيم عن ابن إسحاق عن ~~الزهري. # ورواه البخاري عن عبد الله بن يوسف وعن يحيى بن بكير كلاهما عن الليث عن ~~عقيل عن الزهري، وانظر فتح الباري ٦: ١٧٣ - 174 و 389 و ~~7: 371. # ورواه النسائي أيضا 2: 178 من طريق نافع بن يزيد عن يونس بن يزيد عن ~~الزهري، ومن طريق يزيد بن هارون عن ابن إسحاق عن الزهري. # ورواه ابن ماجة 2: 107 من طريق أيوب بن سويد عن يونس عن الزهري ورواه ~~البيهقي في السنن الكبرى في مواضع 6: 340 - 342 و 365. # ونقل البخاري 6: 174 عن ابن إسحاق قال: عبد شمس وهاشم والمطلب اخوة لام، ~~وأمهم عاتكة بنت مرة، وكان نوفل أخاهم لأبيهم. وسمى ابن حجر في الفتح أم ~~نوفل: واقدة بنت أبي عدي، ونقل عن كتاب النسب للزبير بن بكار: انه كان يقال ~~لهاشم ms264 والمطلب: البدران، ولعبد شمس ونوفل: # الأبهران. # قال ابن حجر: وهذا يدل على أن بين هاشم والمطلب ائتلافا سري في أولادهما ~~من بعدهما، ولهذا لما كتبت قريش الصحيفة بينهم وبين بني هاشم وحصروهم في ~~الشعب: دخل بنو المطلب مع بني هاشم، ولم يدخل بنو نوفل وبنو عبد شمس.. # وفي الحديث حجة للشافعي ومن وافقه ان سهم ذوي القربى لبني هاشم والمطلب ~~خاصة، دون بقية قرابة النبي صلى الله عليه وسلم من قريش. # وانظر السنن الكبرى للبيهقي (6: 364 - 367). (١) هنا في ج زيادة قال الشافعي وليست في الأصل. # (٢) سورة الأنفال ٤١. # (3) هنا في ب و ج زيادة قال الشافعي وليست في الأصل. # (4) في ب و ج القاتل وهو مخالف لما في أصل الربيع، وان كان المعنى صحيحا، ~~و (القاتل) مفعول ثان لأعطى. (١) الاقبال بكسر الهمزة، وسيأتي معناه. وفي س الأنفال جمع نفل. # والكلمة مكتوبة في الأصل في أول السطر كما أثبتناها، فجاء بعض قارئي ~~الأصل فكتب بجوارها على يمين السطر " نفال " لأنه يريد تصحيح كلمة الاقبال ~~إلى الأنفال ولكنه تصحيح غير مستند إلى أصل ثابت. والمعنى صحيح في ~~الكلمتين، ولكن ما في الأصل أعلى وأجود. وكذلك كتبت في النسخة المقروءة على ~~ابن جماعة. # (٢) في ب و ج سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم (٣) الفعل ثلاثي. تقول: ~~خمس مال فلان يخمسه - بفتح الميم في الماضي وضمها في المضارع: اخذ خمس ~~ماله، والمصدر الخمس بفتح الخاء واسكان ~~الميم. # (٤) في ج إذا كان. # (٥) قوله إذ كان السلب سقط من س، وقوله مغنوما كتب في س مفهوما وكل ذلك ~~خطأ واضح. # (٦) في س وانما الأسلاب وهو خطأ. # (٧) كلمة بالسنة قدمت في ب بعد كلمة تخمس. وما هنا هو الموافق لأصل ~~الربيع. # والاقبال ضد الادبار والمراد ان السلب الذي يعطيه الامام نفلا للمقاتل هو ~~السلب الذي يؤخذ من المحارب المقبل، لا من المدبر المولي. # قال الشافعي في الام ٤: ٦٦ - ٦٧: ثم لا يخرج من رأس الغنيمة قبل الخمس شئ غير السلب. أخبرنا مالك عن ms265 يحيى بن ~~سعيد عن عمر بن كثير بن أفلح عن أبي محمد مولى أبي قتادة عن أبي قتادة قال: ~~خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم عام حنين، فلما التقينا كانت جولة ~~للمسلمين، فرأيت رجلا من المشركين قد علا رجلا من المسلمين، قال: فاستدرت ~~له حتى أتيته من ورائه، قال: فضربته على حبل عاتقه ضربة، واقبل علي فضمني ~~ضمة وجدت منها ريح الموت، ثم أدركه الموت فأرسلني. فلحقت عمر بن الخطاب، ~~فقلت له: ما بال الناس؟ فقال: أمر الله، ثم إن الناس رجعوا. فقال رسول الله ~~صلى الله عليه وسلم: من قتل قتيلا له عليه بينة فله سلبه. فقمت فقلت: من ~~يشهد لي؟ ثم جلست، ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من قتل قتيلا له ~~عليه ببينة فله سلبه. فقلت من يشهد لي؟ ثم جلست، ثم قال رسول الله صلى الله ~~عليه وسلم: من قتل قتيلا له عليه بينة فله سلبه. فقمت، فقال رسول الله صلى ~~الله عليه وسلم: ما لك يا أبا قتادة؟ فقصصت عليه القصة، فقال رجل من القوم: ~~صدق يا رسول الله، وسلب ذلك القتيل عندي، فأرضه منه. فقال أبو بكر: لاها ~~الله إذا، لا يعمد إلى أسد من أسد الله عز وجل يقاتل عن الله ورسوله فيعطيك ~~سلبه. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: صدق، فأعطه إياه. فأعطانيه، فبعت ~~الدرع وابتعت به مخرفا في بني سلمة، فإنه لأول مال تأثلته في الاسلام. قال ~~الشافعي: هذا حديث ثابت معروف عندنا. والذي لا أشك فيه: ان يعطى السلب من ~~قتل والمشرك مقبل يقاتل، من أي جهة قتله، مبارزا أو غير مبارز، وقد أعطى ~~النبي صلى الله عليه وسلم سلب مرحب من قتله مبارزا، وأبو قتادة غير مبارز، ~~ولكن المقتولين جميعا مقبلان. ولم يحفظ عن النبي صلى الله عليه وسلم انه ~~اعطى أحدا قتل موليا سلب من قتله، والذي لا أشك فيه ان له سلب من قتل: الذي ~~يقتل المشرك والحرب قائمة والمشركون يقاتلون، ولقتلهم ms266 هكذا مؤنة ليست لهم ~~إذا انهزموا أو انهزم المقتول، ولا أرى ان يعطى السلب الا من قتل مشركا ~~مقبلا ولم ينهزم جماعة المشركين. وانما ذهبت إلى هذا: انه لم يحفظ عن رسول ~~الله صلى الله عليه وسلم قط انه اعطى السلب قاتلا الا قاتلا قتل مقبلا. وفي ~~حديث أبي قتادة ما دل على أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: من قتل قتيلا ~~له سلبه يوم حنين: بعد ما قتل أبو قتادة الرحل. وفي هذا دلالة على أن بعض ~~الناس خالف السنة في هذا، فقال: لا يكون للقاتل السلب الا ان يقول الامام ~~قبل القتال: من قتل قتيلا فله سلبه. وذهب بعض أصحابنا إلى أن هذا من الامام ~~على وجه الاجتهاد. # وهذا من النبي صلى الله عليه وسلم عندنا حكم، وقد اعطى النبي صلى الله ~~عليه وسلم السلب للقاتل في غير موضع. # تنبيه: في نسخة الام في حديث أبي قتادة عام خيبر وهو خطأ من الطبع، صوابه ~~عام حنين والحديث في موطأ مالك 2: 10 - 12 ورواه البخاري 6: 177 فتح وفي ~~مواضع أخرى، ومسلم 2: 50 - 51 كلاهما من طريق مالك، وكذلك رواه غيرهما. ~~والمخرف بفتح الميم واسكان الخاء المعجمة وفتح الراء: هو الحائط من النخل. ~~وقوله تأثلته اي جمعته، يقال: مال مؤثل، ومجد مؤثل بوزن اسم المفعول: أي ~~مجموع ذو أصل. # وبنو سلمة بفتح السين وكسر اللام. (1) هنا في ج زيادة قال الشافعي وليست في الأصل. (١) هكذا هو بحذف اللام في جواب لولا وهو جائر على قلة، واستعمال الشافعي ~~إياه يدل على أنه فصيح صحيح. والشافعي لغته حجة. # (٢) كلمة كل سقطت من النسخ الثلاث المطبوعة، وهي ثابتة في أصل الربيع بين ~~السطور بنفس الخط. # (٣) الوشايج، بدون الهمز وبالهمز أيضا: جمع وشيجة وهي الرحم المشتبكة ~~المتصلة، واصل من وشجت العروق والأغصان اي اشتبكت: وفعله من باب وعد (٤) في ~~النسخ الثلاث المطبوعة باب بيان وكلمة باب ليست في أصل الربيع. # (٥) في ج باب بيان ما فرض الله في كتابه من اتباع سنة نبيه ms267 وهو مخالف ~~للأصل. # (٦) في ب نبيه وهو مخالف للأصل. # (٧) في الأصل إلى هنا، ثم قال، إلى: سبحانه ان يكون له ولد. # (٨) سورة النساء ١٧١. # والعصمة لله ولكتابه ولأنبيائه. وقد أبى الله العصمة لكتاب غير كتابه، ~~كما قال بعض الأئمة من السلف: # قال الشافعي رضي الله عنه ذكر هذه الآية محتجا بها على أن الله قرن ~~الايمان برسوله محمد صلى الله عليه وسلم مع الايمان به، وقد جاء ذلك في ~~آيات كثيرة من القران، منها قوله تعالى في الآية ١٣٦ من سورة النساء: يا ~~أيها الذين آمنوا آمنوا بالله ورسوله والكتاب الذي نزل على رسوله والكتاب ~~الذي انزل من قبل ومنها قوله تعالى في الآية ١٥٨ من سورة الأعراف: # فآمنوا بالله ورسوله النبي الأمي الذي يؤمن بالله وكلماته واتبعوه لعلكم ~~تهتدون) ومنها قوله تعالى في الآية ٨ من سورة التغابن: # فآمنوا بالله ورسوله والنور الذي أنزلنا. # ولكن الآية التي ذكرها الشافعي هنا ليست في موضع الدلالة على ما يريد، ~~لان الامر فيها بالايمان بالله وبرسله كافة. ووجه الخطأ من الشافعي انه ذكر ~~الآية بلفظ فآمنوا بالله ورسوله بافراد لفظ الرسول، وهكذا كتبت في أصل ~~الربيع، وطبعت. في الطبعات الثلاث من الرسالة، وهو خلاف التلاوة، وقد خيل إلي ~~بادئ ذي بدء أن تكون هناك قراءة بالافراد، وان كانت - إذا وجدت - لا تفيد ~~في الاحتجاج لما يريد، لان سياق الكلام في شان عيسى عليه السلام، فلو كان ~~اللفظ ورسوله لكان المراد به عيسى، ولكني لم أجد أية قراءة في هذا الحرف من ~~الآية بالافراد: لا في القراءات العشر، ولا في غيرها من الأربع، ولا في ~~القراءات الأخرى التي يسمونها القراءات الشاذة. # ومن عجب ان يبقى هذا الخطأ في الرسالة، ~~وقد مضى على تأليفها أكثر من الف ومائة وخمسين سنة، وكانت في أيدي العلماء ~~هذه القرون الطوال، وليس هو من خطأ في الكتابة من الناسخين، بل هو خطأ ~~علمي، انتقل فيه ذهن المؤلف الامام، من آية إلى اية أخرى حين ms268 التأليف: ثم ~~لا ينبه عليه أحد، أو لا يلتفت إليه أحد، وقد مكث أصل الربيع من الرسالة بين يدي عشرات من العلماء الكبار، ~~والأئمة الحفاظ، نحوا من أربعة قرون، إلى ما بعد سنة ٦٥٠: يتداولونه بينهم ~~قراءة وإقراءا ونسخا ومقابلة، كما هو ثابت في السماعات الكثيرة المسجلة مع ~~الأصل، وفيها سماعات لعلماء اعلام، ورجال من الرجالات الأفذاذ: وكلهم دخل ~~عليه هذا الخطأ، وفاته ان يتدبر موضعه فيصححه، ومرد ذلك كله - فيما نرى ~~والله أعلم -: # إلى الثقة ثم إلى التقليد، فما كان ليخطر ببال واحد منهم ان الشافعي، وهو ~~امام الأئمة، وحجة هذه الأمة -: يخطئ في تلاوة آية من القرآن، ثم يخطئ في وجه الاستدلال بها، ~~والموضوع أصله من بديهيات الاسلام، وحجج القرآن فيه متوافرة، وآياته متلوة محفوظة. ~~ولذلك لم يكلف واحد منهم نفسه عناء المراجعة، ولم يفكر في صدر الآية التي ~~اتى بها الشافعي للاحتجاج، تقليدا له وثقة به، حتى يرى أن كان موضعها موضع ~~الكلام في شان نبينا صلى الله عليه وسلم، أو في شان غيره من الرسل عليهم ~~السلام. # ونقول هنا ما قال الشافعي فيما مضى من الرسالة رقم 136: وبالتقليد أغفل من أغفل ~~منهم، والله يغفر لنا ولهم. (١) في الأصل إلى هنا، ثم قال الآية. # (٢) سورة النور ٦٢. # (3) في النسخ المطبوعة زيادة معه وهي مكتوبة بحاشية الأصل بخط جديد. # (4) رسمت في أصل الربيع أرنا اختصارا، على عادة المحدثين القدماء وغيرهم. # (5) في النسخ المطبوعة مالك بن انس. # (6) كلمة أنت سقطت من س وهي ثابتة في الأصل. # (7) في س فعال والفاء مزيدة في الأصل ملصقة بالكلمة بخط آخر. # (8) الحديث في الموطأ 3: 5 - 6 مطولا. ورواه مسلم 1: 151 وأبو داود 1: ~~349 - 351 والنسائي 1: 179 - 180 من طريق يحيى بن أبي كثير عن هلال بن أبي ~~ميمونة، وهو شيخ مالك هنا، واسمه هلال بن علي بن أسامة ونسبه مالك إلى جده. (١) في النسخ المطبوعة كذلك بدون الواو، وهو مخالف للأصل. # (٢) هكذا رسم في أصل الربيع منصوبا بدون ms269 الألف، وهو جائز، كما قدمنا في ~~التعليق على الفقرة ١٩٨. # (٣) قال السيوطي في شرح الموطأ قال النسائي: كذا يقول مالك: عمر بن ~~الحكم، وغيره يقول: معاوية بن الحكم السلمي. وقال ابن عبد البر: هكذا قال ~~مالك: عمر بن الحكم، وهو وهم عند جميع أهل العلم بالحديث، وليس في الصحابة ~~رجل يقال له عمر بن الحكم، وانما هو معاوية بن الحكم. كذا قال فيه كل من ~~روى هذا الحديث عن هلال أو غيره. ومعاوية بن الحكم معروف في الصحابة، ~~وحديثه هذا معروف له، وممن نص على أن مالكا وهو في ذلك: البزار وغيره. ~~انتهى والحديث رواه أيضا أبو داود الطيالسي في مسند معاوية بن الحكم رقم ~~١١٠٥ وكذلك أحمد بن حنبل في المسند ٥: ٤٤٧ - ٤٤٩. # (٤) في الأصل إلى هنا، ثم قال إلى: الحكيم. # (٥) سورة البقرة ١٢٩. # (٦) في الأصل إلى هنا ثم قال الآية. # (٧) سورة البقرة ١٥١. (١) في الأصل إلى هنا، ثم قال الآية. # (٢) سورة آل عمران ١٦٤. وهذه الآية ذكرت في س و ب قبل ~~الآية السابقة: # كما أرسلنا فيكم رسولا منكم. ومنشأ ذلك: ان الكاتب في أصل الربيع نسي تلك ~~الآية، ثم كتبها في الحاشية وأشار إلى موضعها، فأخطأ الناقلون معرفة ~~موضعها، وكتبوها مؤخرة عنه. # (٣) في الأصل إلى هنا، ثم قال الآية. # (٤) سورة الجمعة ٢. # (٥) سورة البقرة ٢٣١. # (٦) في الأصل إلى هنا، ثم قال الآية. # (٧) سورة النساء ١١٣. # (8) في الأصل إلى هنا، ثم قال الآية. (١) سورة الأحزاب ٣٤. # (2) هنا في ب و ج زيادة قال الشافعي وليست في الأصل. # (3) في ب من أرضاه وهو خلاف الأصل. # (4) هنا في ب و ج زيادة قال الشافعي وليست في الأصل. # (5) في س منة وفي ب و ج سنته والكل خطأ ومخالف للأصل. # (6) زاد بعض القارئين بحاشية الأصل حرف ان بعد كلمة يقال وهي زيادة لا ~~أصل لها، ولا حاجة بالكلام إليها. # (7) في النسخ المطبوعة انه فرض وكلمة انه ليست في الأصل، ms270 وحذفها جائز، ~~ويكون قوله فرض مقولا للقول على سبيل الحكاية، أو خبرا لمحذوف، كأنه يقول ~~هو فرض. # (8) هنا في النسخ المطبوعة زيادة وذلك وهي مكتوبة في الأصل بين السطور ~~بخط غير خطه.. (١) هكذا العبارة في الأصل والنسخ المطبوعة، وتحتاج لشئ من التأمل أو ~~التكلف. # والمراد واضح مفهوم. # (٢) في ب رسوله وهو مخالف للأصل. # (٣) في الأصل إلى هنا، ثم قال الآية. # (٤) سورة الأحزاب ٣٦. # (٥) في الأصل إلى هنا، ثم قال الآية. # (٦) سورة النساء ٥٩. # (٧) هنا في ب و ج زيادة قال الشافعي وليست في الأصل. # (٨) في س و ج وهكذا أخبرنا عدد من أهل التفسير وفي ب وهكذا أخبرنا غير ~~واحد من أهل التفسير وكل ذلك مخالف لما في الأصل. # وقد كتبت في الأصل وهكذا أرنا وأرنا اختصار أخبرنا عند المحدثين، وكذلك ~~يكتبها الربيع في الرسالة، ولكنه كتبها ~~فوقها واضحة أخبرنا. # ويظهر ان بعض القارئين في الرسالة ظنوا ~~انها فعل مبني للفاعل، وان في الكلام سقطا، فزادوا في بعض النسخ عدد من أهل ~~التفسير كما رأيته في نسخة أخرى مقروءة على شيخ الاسلام أبي محمد عبد الله ~~بن محمد بن جماعة في سنة 856. فكتب فيها في أصلها أخبرنا فقط، ثم زيد فيها ~~في الهامش بخط آخر عدد من أهل التفسير. ولكن عدم وجود هذه الزيادة في أصل ~~الربيع دليل على أن الفعل أخبرنا مبني لما لم يسم فاعله، وبذلك يكون الكلام ~~تاما صحيحا، لم يسقط منه شئ. ويجوز ان يكون مبنيا للفاعل، ويكون الشافعي ~~سمع هذا القول من قائله نفسه. (1) هنا في ج زيادة قال وليست في الأصل. # (2) في ج مستثنى فيها لهم وعليهم وهو خطأ ومخالف للأصل. # (3) هنا في ب و ج زيادة قال الشافعي وليست في الأصل. (١) في ب و ج إذا وصلتم إليه وكلمة إليه ليست في الأصل. # (٢) هكذا كتبت الكلمة في الأصل، بوضع نقطتين فوق التاء ونقطتين فوق التاء ~~ونقطتين تحتها، لتقرأ بالوجهين: تنازع فعل ماض، وينازع فعل مضارع والأخير ~~يجوز ms271 فيه الرفع، على أن تكون من موصولة، والجزم على أن تكون شرطية، ولذلك ~~وضعنا على آخر الفعل الحركات الثلاث. # (٣) في س و ج من وهو مخالف للأصل. # (٤) في ب يتنازعون وهو مخالف للأصل. # (٥) في ج قال بحذف الواو، وهو مخالف للأصل. # (٦) في الأصل إلى هنا، ثم قال إلى: رفيقا. # (٧) سورة النساء ٦٩. (١) سورة الأنفال ٢٠. # (٢) في الأصل إلى هنا، ثم قال إلى: اجرا عظيما. # (٣) سورة الفتح ١٠. # (٤) هنا في ج زيادة قال الشافعي وليست في الأصل. وفيها أيضا قال الله: # ومن يطع الرسول وهو مخالف للأصل، وزيادة الواو في أول الآية خطأ، لأنه ~~خلاف التلاوة. # (٥) سورة النساء ٨٠. # (٦) في س (ان طاعتهم إياه طاعته وفي ب و ج ان طاعته طاعته وكل ذلك مخالف ~~للأصل. ويظهر ان الناسخين ظنوا ان المعنى غير واضح، فتصرف كل منهم في اللفظ ~~بما ظنه مفيدا لايضاح المعنى. # (٧) في الأصل إلى هنا، ثم قال الآية. # (٨) سورة النساء ٦٥. (١) الرجل الذي خاصم الزبير كان من الأنصار ممن شهد بدرا، واختصما في ماء ~~كانا يسقيان به أرضهما ونخلهما. والحديث مطول معروف في كتب السنة، وفي ~~آخره: # فقال الزبير: ما أحسب هذه الآية نزلت الا في ذلك. وقد ذكره السيوطي في الدر المنثور ~~٢: ١٨٠ ونسبه لعبد الرزاق واحمد وعبد بن حميد والبخاري ومسلم وأبي داود ~~والترمذي والنسائي وابن ماجة وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم وابن ~~حبان والبيهقي من طريق الزهري عن عروة بن الزبير عن أبيه. ورواه أيضا يحيى ~~بن آدم في الخراج رقم ٣٣٧ وانظر فتح الباري ٥: ٢٦ - 31. # (2) هنا في ج زيادة قال الشافعي وليست في الأصل. # (3) في ب قضى على أنه فعل ماض، لا مصدر. والذي في الأصل يحتمل ذلك، لأنه ~~كتب قضا بالألف، وكثيرا ما يكتب فيه الفعل المعتل اليائي بالألف. # (4) في ج إذ وهو مخالف للأصل. # (5) في س إذ لم يسلموا له وفي ب فلم يسلموا له وكلاهما ms272 مخالف للأصل. # (6) في الأصل إلى هنا، ثم قال: إلى: عذاب اليم. (١) سورة النور ٦٣. # (٢) هنا في ب زيادة قال الشافعي وليست في الأصل. # (٣) في الأصل إلى هنا، ثم قال (إلى قوله: الفائزون). # (٤) سورة النور ٤٨ - 52. # (5) هنا في ج زيادة قال الشافعي وليست في الأصل. # (6) في ب و ج فإذا سلموا الحكم النبي وهو مخالف لما في الأصل. # (7) في النسخ المطبوعة له والذي في الأصل لحكمه ثم ضرب عليها بعض ~~القارئين وكتب فوقها له بخط مخالف لخط الأصل. # (8) في النسخ المطبوعة اسعاده إياه وكلمة إياه في الأصل بين السطور بخط ~~آخر. (١) في ب باعلامهم وهو مخالف للأصل. # (٢) في النسخ المطبوعة زيادة معا وهي مكتوبة في الأصل بين السطور بخط ~~آخر. # (٣) في النسخ المطبوعة ما أوحى الله إليه وزيادة لفظ الجلالة مكتوبة بين ~~السطور بخط آخر. # (٤) في الأصل إلى هنا، ثم قال الآية. # (٥) في الأصل إلى هنا، ثم قال الآية. # (٦) سورة الأحزاب ١ و ٢. # (٧) سورة الأنعام ١٠٦. (١) في الأصل إلى هنا، ثم قال الآية (٢) سورة الجاثية ١٨. # (٣) هنا في ب و ج زيادة قال الشافعي وليست في الأصل. # (٤) في س و ج منة وهو خطأ، والصواب ما في الأصل، وقد ضبطت فيه بفتح ~~الميم. # (٥) في الأصل إلى هنا، ثم قال (إلى قوله: والله يعصمك من الناس). # (٦) سورة المائدة ٦٧. # (7) هنا في ب و ج زيادة قال الشافعي وليست في الأصل. # (8) في الأصل إلى هنا، ثم قال (إلى: وانك لتهدى إلى صراط مستقيم) (9) ~~سورة الشورى 52. # (10) في الأصل إلى هنا، ثم قال (إلى: وكان فضل الله عليك عظيما). (١) سورة النساء ١١٣. # (2) هنا في ب و ج زيادة قال الشافعي وليست في الأصل. # (3) في س و ب انه وهو مخالف للأصل. # (4) في النسخ المطبوعة بالابلاغ وهي مكتوبة في الأصل بالبلاغ ثم أصلحها ~~بعض قارئيه اصلاحا غير واضح ولا صحيح، ويظهر انه ظن أن كلمة البلاغ لا ~~تناسب المعنى هنا، وما في الأصل صواب، قال ms273 في اللسان: الابلاغ: الايصال، ~~وكذلك التبليغ، والاسم منه: البلاغ يعني انه اسم قام مقام المصدر الحقيقي. # (5) في س و ب عبد العزيز بن محمد وفي ج عبد العزيز بن محمد بن أبي عبيد ~~والذي في الأصل عبد العزيز وكتب في هامشه بن محمد وكتب تحته بن أبي عبيد ~~ووضع بينهما خط. وخط هاتين الزيادتين غير خط الأصل. # وعبد العزيز هذا هو ابن محمد بن عبيد بن أبي عبيد الدراوردي، وهو من ثقات ~~اتباع التابعين من أهل المدينة، مات سنة 187 وقيل غير ذلك. # (6) حنطب بفتح الحاء والطاء المهملتين وبينهما نون ساكنة. # (7) سيأتي الكلام على هذا الحديث في رقم 306. (1) في النسخ المطبوعة في الآي التي ذكرت وكلمة التي مكتوبة في الأصل بين ~~السطور بخط آخر، والظاهر أن الذي زادها رأى التركيب على غير الجادة في ~~الكلام، مع أن له وجها ظاهرا من العربية: ان يكون قوله ذكرت حالا من الآي ~~وقد يجئ الحال جملة فعلية فعلها ماض، والحال في معنى الصفة. # (2) في ب و ج لحكم رسوله وهو مخالف لما في الأصل. # (3) في ب مما بدل فيما وهو مخالف للأصل. # (4) هنا في ب و ج زيادة قال الشافعي وليست في الأصل. # (5) في ب وبين بدل وسن وهو خطأ ومخالف للأصل، ومراد الشافعي رضي الله عنه ~~ان رسول الله صلى الله عليه وسلم سن في أشياء منصوص عليها في الكتاب، بيانا ~~لها، أو نحو ذلك، وانه سن أيضا أشياء ليس فيها بعينها نص من الكتاب. # (6) العنود - بضم العين المهملة - العتو والطغيان، أو الميل والانحراف، ~~وفعله من أبواب: نصر وسمع وكرم، وأما العنود فإنه مصدر سماعي. # (7) هكذا في الأصل، وتأنيث الضمير على إرادة السنن التي ألزمنا الله ~~اتباعها. وفي ب و ج اتباعه بالتذكير، والمعنى صحيح، ولكنه مخالف لما في ~~الأصل. (1) اي ولما قاله رسول الله صلى الله عليه وسلم في الحديث الآتي عقب هذا. # (2) هنا في ج زيادة قال الشافعي وليست في الأصل. # (3) هكذا. في الأصل عن سالم أبو النضر وكان هذا ms274 لم يعجب بعض القارئين ~~فيه، لمخالفته المشهور في استعمال الأسماء الخمسة، فضرب على حرف الجر عن ~~وكتب في الهامش بخط آخر بن عيينة قال انا وبذلك طبعت في النسخ المطبوعة، ~~وهو تصرف غير جيد ممن صنعه. # والذي في الأصل له وجه في العربية، وان كان غير مشهور. قال ابن قتيبة في ~~مشكل القران (ج 1 ص 185 من كتاب القرطين): وربما كان للرجل الاسم والكنية، ~~فغلبت الكنية على الاسم، فلم يعرف الا بها، كأبي طالب، وأبي ذر، وأبي ~~هريرة، ولذلك كانوا يكتبون: علي بن أبو طالب، ومعاوية بن أبو سفيان، لان ~~الكنية بكمالها صارت اسما، وحظ كل حرف الرفع، ما لم ينصبه أو يجره حرف من ~~الأدوات أو الافعال، فكأنه حين كنى قيل: أبو طالب، ثم ترك كهيئته، وجعل ~~الاسمان واحدا. # وما هنا كذلك، فان سالما عرف واشتهر بكنيته أبو النضر وغلبت عليه. # تنبيه: أخطأ المصححون في تصحيح كتاب القرطين في المثالين اللذين ذكرهما ~~ابن قتيبة، فكتبوهما على الجادة علي بن أبي طالب ومعاوية بن أبي سفيان مع ~~أن سياق كلامه واضح، في أنه يريد كتابتهما بالواو، كما صنعنا في نقل كلامه. # وانظر أيضا الكشاف للزمخشري في تفسير سورة المسد. # (4) الحديث بإسناديه رقم 295، 296 سيأتي مرة أخرى بهما في رقمي 1106، ~~1107 وسيأتي بالاسناد الأول في رقم 622. (1) في س المنكدري وهو خطأ ظاهر. # (2) الحديث رواه أبو داود 4: 329 عن أحمد بن حنبل وعبد الله بن محمد ~~النفيلي، كلاهما عن سفيان عن أبي النضر، ولم أجده في مسند أحمد عن سفيان. ~~ورواه أيضا ابن ماجة 1: 6 عن نصر بن علي الجهضمي: حدثنا سفيان بن عيينة في ~~بيته، انا سألته عنه، عن سالم أبي النضر، ثم رم في الحديث قال: أو زيد بن ~~أسلم عن عبيد الله بن أبي رافع. وهذا يدل على أن سفيان تردد فيه: هل هو عن ~~سالم أو عن زيد بن أسلم. ورواه أيضا الترمذي 2: 110 - 111 طبعة بولاق 3: 74 ~~شرح المباركفوري عن قتيبة عن ابن عيينة عن محمد ms275 بن المنكدر وسالم أبي النضر ~~عن عبيد الله. وقال الترمذي بعد ذلك: وروى بعضهم عن سفيان عن ابن المنكدر ~~عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلا، وسالم أبي النضر عن عبيد الله بن أبي ~~رافع عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وسلم. وكان ابن عيينة إذا روى هذا ~~الحديث على الانفراد بين حديث محمد بن المنكدر من حديث سالم أبي النضر، ~~وإذا جمعهما روى هكذا. ولهذا التردد من سفيان قال الترمذي حديث حسن وفي بعض ~~النسخ حسن صحيح. # ورواه أيضا الحاكم 1: 108 - 109 من طريق الحميدي عن سفيان عن أبي النضر ~~عن عبيد الله عن أبيه. وقال: قد أقام سفيان بن عيينة هذا الاسناد، وهو صحيح ~~على شرط الشيخين ولم يخرجاه، والذي عندي انهما تركاه لاختلاف المصريين في ~~هذا الاسناد. ثم رواه من طريق ابن وهب عن مالك عن أبي النضر عن عبيد الله ~~بن أبي رافع عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلا، وعن ابن وهب عن الليث بن ~~سعد عن أبي النضر عن موسى بن عبد الله بن قيس عن أبي رافع موصولا مرفوعا. # وهذا الاختلاف لا يضر، لان رواية سفيان عرفنا منها ان الحديث عند أبي ~~النضر عن عبيد الله، وكذلك رواية مالك، وان كانت مرسلة، ورواية الليث أيدت ~~ان الحديث معروف عن أبي رافع أيضا، لأنه رواه عنه موسى بن عبد الله بن قيس، ~~وهو موسى بن أبي موسى الأشعري، وهو تابعي ثقة. # فيكون لأبي النضر فيه شيخان: عبيد الله بن أبي رافع، وموسى بن أبي موسى، ~~كلاهما يرويه عن أبي رافع. # وقد وجدت متابعة صحيحة لسفيان فيه أيضا، ترفع احتمال التعليل أو الخطأ من ~~سفيان. فقد رواه أحمد في المسند 6: 8 عن علي بن إسحاق عن ابن المبارك عن ~~ابن لهيعة: حدثني أبو النضر ان عبيد الله بن أبي رافع حدث عن أبيه عن النبي ~~صلى الله عليه وسلم وابن لهيعة ثقة، وقد صرح بالسماع من أبي النضر، وهذا ~~اسناد صحيح ليست له علة. ms276 # وقد روى الحاكم شاهدين له باسنادين صحيحين: # أولهما: حديث المقدام بن معدي كرب قال: حرم النبي صلى الله عليه وسلم ~~أشياء يوم خيبر، منها الحمار الأهلي وغيره، فقال رسول الله صلى الله عليه ~~وسلم: # يوشك ان يقعد الرجل منكم على أريكته، يحدث بحديثي، فيقول: بيني وبينكم ~~كتاب الله، فما وجدنا فيه حلالا استحللناه، وما وجدنا حراما حرمناه. وان ما ~~حرم رسول الله كما حرم الله. # وهذا حديث صحيح، رواه أحمد في المسند من وجهين مختلفين 4: 130 - 131 و ~~132 ورواه الدارمي 1: 144 وأبو داود 4: 328 - 329 والترمذي 2: 111 وابن ~~ماجة 1: 5 - 6 وروى أبو داود قطعة منه في الأطعمة باسناد آخر 3: 418 - 419. (1) هذه الجملة موجودة في النسخ المطبوعة، ولم تكن في الأصل، ولكنها مكتوبة ~~بحاشيته بخط قديم، فيه شئ من الشبه بخط الأصل، ولكني أرجح انه غيره. # (2) هنا في ب و ج زيادة قال الشافعي وليست في الأصل. # (3) في النسخ المطبوعة نص كتاب الله وهو مخالف لما في الأصل. # (4) قوله جملة يريد: المجمل الذي بينته السنة، ولذلك سيعيد الضمير تارة ~~مذكرا، وتارة مؤنثا: على المعنى وعلى اللفظ. # (5) في س بين رسول الله عن الله فيه وتأخير كلمة فيه مخالف للأصل. # (6) في ب و ج أعاما أم خاصا وما هنا الموافق للأصل. # (7) في ب و ج قال الشافعي وهو مخالف لما في الأصل. # (8) في النسخ المطبوعة فاجمعوا ولكن التاء واضحة في الأصل بين الجيم ~~والميم (9) في س ويتفرقان وهو مخالف للأصل. (١) في س و ب ما بدل مما وفي ج مثل ما وكل ذلك مخالف للأصل. # (٢) في س و ب مما بدل فيما وهو مخالف للأصل. # (٣) في ب ما سن في البيوع وهو مخالف للأصل. وفي س و ج ما سن فيه من ~~البيوع وكلمة فيه ليست من الأصل، وزيدت في حاشيته بخط مخالف لخطه. # (٤) في س بان وهو خطأ ومخالف للأصل. # (٥) سورة النساء ٢٩. # (٦) سورة البقرة ٢٧٥. # (7) في ب انما وهو خطأ ومخالف للأصل. (١) كل ما ms277 رسمتا في الأصل كلما وهو رسم معروف للقدماء. # (٢) في ج التي وفي ب للذي وكلاهما مخالف للأصل. # (٣) في ب مما بدل ما وهو مخالف للأصل. # (٤) زيد بحاشية الأصل بعد كلمة سنته: عن الله وهذه الزيادة بخط مخالف لخط ~~الأصل. وقد أدخلت هذه الزيادة في ج. # (٥) هنا في ج زيادة قال الشافعي وليست في الأصل. # (٦) عبد العزيز: هو بان محمد الدراوردي الذي سبق ذكره في هذا الاسناد في ~~رقم ٢٨٩. وقد كتب هنا بحاشية الأصل بخط غير خطه الدراوردي. وقد زيد في اسمه ~~هنا في ب بن محمد وليس ذلك في الأصل. وكتب في ج عبد العزيز بن محمد ~~الدناوردي وهو خطأ سخيف. # (٧) عمرو بفتح العين، وكتب في ج عمر وهو خطأ. # وعمرو بن أبي عمرو: هو مولى المطلب بن حنطب، وهو من شيوخ مالك، تابعي ثقة ~~معروف. وقد كتب فوق اسمه في الأصل بين السطرين مولى المطلب بن حنطب وذلك ~~بخط مخالف لخط الأصل. فأدخله الناسخون في صلب الكلام، وبذلك جاء في النسخ ~~المطبوعة، الا ان ب جاء فيها مولى المطلب عن المطلب بن حنطب و ج جاء فيها ~~مولى المطلب بن حنطب قال: قال رسول الله فاسقط من الاسناد شيخ عمرو، وكل ~~ذلك مخالف للأصل، وبعضه خطأ واضح. # (٨) جاء هذا الحديث في النسخ الثلاث المطبوعة هكذا: ما تركت شيئا مما ~~أمركم الله به الا وقد أمرتكم به، ولا تركت شيئا مما نهاكم الله عنه الا ~~وقد نهيتكم عنه. الا وان الروح الأمين الخ. وهذه الزيادة هي نفس الحديث ~~الذي مضى برقم ٢٨٩ جمعت مع الحديث الذي هنا، وجمع بينهما بكلمة الا ثم واو ~~العطف. واسناد الحديثين واحد، وقد يكون الشافعي رواهما في موضع آخر حديثا ~~واحدا، كما جمعهما أبو العباس الأصم في مسند الشافعي ص ٨٠ من طبعة شركة ~~المطبوعات العلمية وص ٢٠٣ من هامش الجزء السادس من الام ولكنه لم يروهما في ~~كتاب الرسالة الا حديثين مفرقين في ~~موضعين، وان كان اسنادهما واحدا. # ولكن جاء بعض القارئين في ms278 أصل الربيع وزاد هذه الزيادة في هذا الموضع في ~~حاشيته بخط آخر جديد، وضاع بعض كلماتها من تأكل أطراف الورق. # والكلام على هذين الحديثين يستتبع الكلام على متنيهما وعلى اسنادهما: وقد ~~قال أبو السعادات بن الأثير في شرحه على مسند الشافعي وهو مخطوط بدار الكتب ~~المصرية بعد أن نقلهما عن المسند حديثا واحدا: هذا حديث مشهور دائر بين ~~العلماء، واعرف فيه زيادة لم أجدها في المسند، وهي الا فاتقوا الله قبل ~~قوله فأجملوا في الطلب وهذا الحديث أخرجه الشافعي في أول كتاب الرسالة، مستدلا به على العمل بسنة رسول ~~الله صلى الله عليه وسلم مما لم يتضمنه القرآن. # وقد جاء في معنى الحديثين حديث عن الحسن بن علي قال: صعد رسول الله صلى ~~الله عليه وسلم المنبر يوم غزوة تبوك، فحمد الله وأثنى عليه، ثم قال: # يا أيها الناس اني ما آمركم الا ما أمركم به الله، ولا أنهاكم الا عن ما ~~نهاكم الله عنه، فأجملوا في الطلب، فوالذي نفس أبي القاسم بيده ان أحدكم ~~ليطلبه رزقه كما يطلبه اجله، فان تعسر عليكم منه شئ فاطلبوه بطاعة الله عز ~~وجل) ذكره الهيثمي في مجمع الزوائد ٤: ٧١ - ٧٢ وقال: ~~رواه الطبراني في الكبير، وفيه عبد الرحمن بن عثمان الحاطبي، ضعفه أبو ~~حاتم. وعبد الرحمن هذا ليس ضعيفا بمرة، بل ذكره ابن حبان في الثقات، كما ~~نقل ابن حجر في لسان الميزان. وكذلك نسب المنذري حديث الحسن هذا للطبراني ~~في الكبير، في الترغيب ٣: ٨. # وجاء أيضا عن ابن مسعود: ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (ليس من ~~عمل يقرب إلى الجنة الا قد أمرتكم به، ولا عمل يقرب إلى النار الا قد ~~نهيتكم عنه. لا يستبطئن أحد منكم رزقه، ان جبريل القى في روعي ان أحدا منكم ~~لن يخرج من الدنيا حتى يستكمل رزقه. فاتقوا الله، أيها الناس وأجملوا في ~~الطلب، فان استبطأ أحدكم رزقه فلا يطلبه بمعصية الله، فان الله لا ينال ~~فضله بمعصية). رواه الحاكم ms279 في المستدرك ج ٢ ص ~~٤ وذكره المنذري في الترغيب ٣: ٧ ونسبه للحاكم فقط. # ومعنى الحديثين مشهور كما قال ابن الأثير، بل هو من المعلوم من الدين ~~بالضرورة، وقد جاء في معنى الحديث الأول منهما، وهو رقم ٢٨٩: أحاديث كثيرة، ~~لا تحضرني الان. # وجاء في معنى الحديث الثاني أيضا أحاديث أخر: # منها حديث جابر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أيها الناس اتقوا ~~الله وأجملوا في الطلب، فان نفسا لن تموت حتى تستوفي رزقها، وان أبطأ عنها، ~~فاتقوا الله وأجملوا في الطلب: خذوا ما حل، ودعوا ما حرم. # رواه ابن ماجة ج ٢ ص ٣ ورواه الحاكم في المستدرك ج ٢ ص ~~٤ وصححه على شرط مسلم، ووافقه الذهبي، ونقله المنذري في الترغيب ٣: ٧ ~~ونقل تصحيح الحاكم له. # ومنها حديث جابر أيضا: ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (لا ~~تستبطئوا الرزق، فإنه لم يكن عبد ليموت حتى يبلغ آخر زرق هو له، فأجملوا في ~~الطلب: اخذ الحلال، وترك الحرام. # رواه الحاكم في المستدرك ٢: ٤ ~~وقال: صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه ووافقه الذهبي، ونقله المنذري في ~~الترغيب ٣: ٧ ونقل تصحيح الحاكم إياه، ونسبه أيضا لابن حبان في صحيحه. # ومنها حديث أبي حميد الساعدي، رواه الحاكم في المستدرك ج ٢ ص ~~٣ عن أبي العباس محمد بن يعقوب الأصم عن الربيع بن سليمان - صاحب ~~الشافعي وكاتب الرسالة -: (حدثنا عبد ~~الله بن وهب أنبأنا سليمان بن بلال حدثني ربيعة بن أبي عبد الرحمن عن عبد ~~الملك بن سعيد بن سويد عن أبي حميد الساعدي ان رسول الله صلى الله عليه ~~وسلم قال: أجملوا في طلب الدنيا، فان كلا ميسر لما كتب له منها). قال ~~الحاكم: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه ووافقه الذهبي، ونقله ~~المنذري في الترغيب 3: 7 ونقل تصحيح الحاكم إياه، ورواه ابن ماجة ج 2 ص 3 ~~من طريق إسماعيل بن عياش عن عمارة بن غزية ms280 عن ربيعة بن أبي عبد الرحمن، ~~بلفظ: أجملوا في طلب الدنيا، فان كلا ميسر لما خلق له. وقال ابن ماجة: هذا ~~حديث غريب، تفرد به إسماعيل ونقل شارحه السندي عن الزوائد قال: في اسناده ~~إسماعيل بن عياش، يدلس، ورواه بالعنعنة، وروايته عن غير أهل بلده ضعيفة. ~~وقد ظهر من اسناد الحاكم ان الحديث صحيح، وان إسماعيل لم ينفرد به كما زعن ~~ابن ماجة، والظاهر أنه لم يعلم بهذا الاسناد الاخر. # ومنها حديث حذيفة قال: قام النبي صلى الله عليه وسلم فدعا الناس، فقال: ~~هلموا إلي. فاقبلوا إليه فجلسوا، فقال: هذا رسول رب العالمين، جبريل، نفث ~~في روعي انه لا تموت نفس حتى تستكمل رزقها، وان أبطأ عليها، فاتقوا الله ~~وأجملوا في الطلب، ولا يحملنكم استبطاء الرزق ان تأخذوه بمعصية الله، فان ~~الله لا ينال ما عنده الا بطاعته. # نقله المنذري في الترغيب ٣: ٧ وقال: رواه البزار، ورواته ثقات، الا قدامة ~~بن زائدة بن قدامة، فإنه لا يحضرني فيه جرح ولا تعديل، ونقله أيضا الهيثمي ~~في مجمع ~~الزوائد ٤: ٧١ وقال: رواه البزار، وفيه قدامة بن زائدة بن قدامة، ولم ~~أجد من ترجمه، وبقية رجاله ثقات. واني قد بحثت أيضا عن ترجمة قدامة بن ~~زائدة فلم أجدها. # ومنها حديث أبي امامة ان رسول الله صلى اله عليه وسلم قال: # (نفث روح القدس في روعي ان نفسا لن تخرج من الدنيا حتى تستكمل اجلها ~~وتستوعب رزقها، فأجملوا في الطلب، ولا يحملنكم استبطاء الرزق ان تطلبوه ~~بمعصية الله، فان الله لا ينال ما عنده الا بطاعته. # نقله الهيثمي في مجمع الزوائد ٤: ٧٢ وقال: رواه ~~الطبراني في الكبير، وفيه عفير بن معدان، وهو ضعيف. ونقله السيوطي في ~~الجامع الصغير رقم ٢٢٧٣ ونسبه لأبي نعيم في الحلية، وأشار إليه بعلامة ~~الضعف. وعفير - بالتصغير - بن معدان الحمصي: ضعفه العلماء، وقال أبو داود: ~~شيخ صالح ضعيف الحديث. # وقوله أجملوا في الطلب اي اطلبوه بتؤدة واعتدال وبعد عن الافراط، واصله ~~من الجمال، فإذا طلبوا الرزق ms281 كما أمروا كان طلبهم جميلا مقبولا. # هذا عن متني الحديثين. وما اسنادهما فإنه من المشكلات العويصة، التي لم ~~أجد أحدا تعرض لتحقيقها، وقد تعبت في بحثه الأيام الطوال، ووصلت إلى نتيجة ~~لا أستطيع القطع بها، وان كنت أراها أقرب إلى الصواب، وأرجح بها ان هذا ~~الاسناد صحيح، وعساني أجد بعد نشر هذا الكتاب من يحقق ذلك من العلماء، ~~فيؤيد ما وصلت إليه، أو ينقضه ويؤيد غيره، بالدليل القوي والحجة العلمية ~~الواضحة، فلا مقصد لنا الا العلم الخالص. ويظهر لي ان أبا السعادات بن ~~الأثير وجد هذا الاسناد من المشكلات فتخلى عن الكلام عليه بتة، ولم يذكر عن ~~الحديث الا ما نقلنا عنه، ثم استمر في شرح الحديث من جهة المعنى، مخالفا ~~بذلك عادته في شرح المسند، بتخريج كل حديث، وبيان درجته من الصحة، وكذلك ~~فعل في كل الأحاديث التي رواها الشافعي بهذا الاسناد، وقد تتبعتها في شرحه ~~حديثا حديثا، فلم أجده تكلم على أسانيدها. # وقد روى الشافعي الحديثين عن عبد العزيز بن محمد الدراوردي عن عمرو بن ~~أبي عمرو مولى المطلب بن حنطب عن المطلب. اما عبد العزيز وعمرو فإنهما ~~ثقتان معروفان كما ذكرنا آنفا، وموضع الاشكال في الاسناد هو (المطلب بن ~~حنطب) إذ ان ظاهر الاسناد الصحة، وان المطلب صحابي روى عن النبي صلى الله ~~عليه وسلم ورواه عنه مولاه عمرو بن أبي عمرو. وهذا الظاهر يقويه ما نعرفه ~~عن الشافعي من أنه لا يرى الاحتجاج بالحديث المرسل الا ان يعتضد بشئ آخر ~~يقويه (انظر كتاب الرسالة ص ١٢٧ في ~~الأصل وص ٦٣ في ب وص ١١٤ في س وص ١٢٢ في ج) وقد ذكر هذين الحديثين هنا - ~~وحدهما - على سبيل الحجة والاستدلال، فلا نراه - والله أعلم - يحتج بهما ~~الا وعنده ان اسنادهما هذا اسناد متصل غير مرسل. # ولكنا إذا رجعنا إلى ترجمة (المطلب بن حنطب) في رجال الحديث: وجدنا ما ~~يدل على أنه عندهم غير صحابي، بل كأنه تابعي صغير. # قال الحافظ ابن حجر في التهذيب ١٠: ~~١٧٨ - ١٧٩: المطلب بن عبد الله بن المطلب بن حنطب بن الحرث بن عبيد بن ~~عمر بن مخزوم المخزومي. وقيل باسقاط المطلب، وقيل: انهما اثنان. ثم ذكر ~~الصحابة الذين روى عنهم المطلب هذا، ثم ذكر من روى عن المطلب، فذكر منهم ~~ابنيه: عبد العزيز والحكم، ومولاه عمرو بن أبي عمرو. ثم قال: قال أبو حاتم ~~في روايته عن عائشة: مرسلة، ولم يدركها. # وقال في روايته عن جابر: يشبه انه أدركه. وقال في روايته عن غيره من ~~الصحابة: # مرسلة. قال: وعامة حديثه مراسيل، غير اني رأيت حديثا يقول فيه: حدثني ~~خالي أبو سلمة. ثم نقل عن ابن سعد قال: كان كثير الحديث، وليس يحتج بحديثه، ~~لأنه يرسل كثيرا، وليس له لقى، وعامة أصحابه يدلسون. ثم نقل توثيقه عن ~~يعقوب بن سفيان والدارقطني وابن حبان، ثم قال: قال البخاري في التاريخ: سمع ~~عمر، لكن تعقبه الخطيب بان الصواب: ابن عمر، ثم ساق حديثه عن ابن عمر في ~~الوتر بركعة، وقال ابن أبي حاتم في المراسيل عن أبيه: لم يسمع من جابر، ولا ~~من زيد بن ثابت، ولا من عمران بن حصين، ولم يدرك أحدا من الصحابة الا سهل ~~بن سعد ومن في طبقته. وسيأتي ما يدل على أن كلام البخاري صحيح، وان تعقب ~~الخطيب لا موضع له. # وذكر الحافظ المري في تهذيب الكمال (المخطوط بدار الكتب، وهو أصل تهذيب ~~ابن حجر) -: قولا ثالثا في نسبه انه (المطلب بن عبد الله بن المطلب بن عبد ~~الله بن حنطب) وذكر انه عن أبي حاتم. # وقال ابن أبي حاتم في كتاب الجرح والتعديل مخطوط بدار الكتب: (مطلب بن ~~عبد الله بن مطلب بن عبد الله بن حنطب: روى عن ابن عباس مرسلا - ثم ذكر انه ~~روى عن ابن عمر وأبي موسى وأبي رافع وأم سلمة وعائشة، وان ذلك كله مرسل - ~~وجابر، ويشبه ان يكون أدركه. روى عنه عمرو بن أبي عمرو والأوزاعي وكثير بن ~~زيد ومسلم بن الوليد بن رباح وعبد الله بن عبد ms283 الرحمن بن يعلى بن كعب ~~الثقفي وابناه الحكم وعبد العزيز، سمعت أبي يقول ذلك. سئل أبو زرعة عن ~~المطلب بن عبد الله بن حنطب؟ فقال: مدني ثقة. سئل أبو زرعة: هل سمع المطلب ~~بن عبد الله من عائشة؟ قال: نرجو ان يكون سمع منها). ونقل النووي نحو ذلك ~~في تهذيب الأسماء واللغات ٢: ٩٨. # وقد روى البيهقي في السنن الكبرى ٧: ٧٦ حديث ما تركت ~~شيئا الخ الذي مضى برقم 289 من طريق الشافعي بهذا الاسناد، ولم يتكلم عليه، ~~لا هو ولا ابن التركماني في الجوهر النقي، ولكن البيهقي قال في حديث آخر ~~للمطلب بن حنطب رواه من طريق الشافعي ٣: ٣٥٦ -: هذا مرسل. # فأقوالهم هذه صريحة في أن المطلب - عندهم - تابعي، وان أحاديثه مرسلة، بل ~~هو في رأيهم لم يدرك المتأخرين من الصحابة، مثل ابن عباس (المتوفى سنة ٧٠ ~~أو قبلها) وعبد الله بن عمر (المتوفى سنة ٧٣) وان في سماعه من جابر شيئا من ~~الشك، وجابر مات سنة ٧٣ أو سنة ٧٨ وانه أدرك سهل بن سعد (المتوفى سنة ٨٨ ~~تقريبا) مع تصريح أبي زرعة بأنه يرجو ان يكون المطلب أدرك عائشة (وقد ماتت ~~سنة ٥٨) فهذا أول شئ في اضطراب هذه الأقوال. # ومرجع ذلك عندي إلى أن المؤلفين في تراجم رجال الحديث لم يحرروا تواريخ ~~الرواة من أهل مكة وأهل المدينة، واضطربت نقولهم فيها كثيرا، وقد تبين لي ~~هذا من التتبع الكثير. ولكنهم حرروا تاريخ الرواة من أهل العراق وأهل الشام ~~أحسن تحرير وأدقه. أو لعل هذا من نقص مجموعة التراجم التي وصلت إلينا ~~مؤلفاتها، بفقدان كثير من الأصول القديمة التدوين. # وقد تتبعت كل الأحاديث التي رواها الشافعي من حديث (المطلب بن حنطب) من ~~مسنده الذي جمعه أبو العباس الأصم من كتب الشافعي: فإذا هي هذا الحديثان، ~~وحديثان آخران رواهما الشافعي عن إبراهيم بن محمد بن أبي يحيى عن خالد بن ~~رباح عن المطلب عن النبي صلى الله عليه وسلم ص ٢١ و ٢٨ من المسند. وحديث ~~خامس قال فيه الشافعي: ms284 أخبرنا من لا اتهم أخبرني خالد بن رباح عن المطلب بن ~~حنطب مرفوعا. وقال الأصم بعد ذكره: سمعت الربيع بن سليمان يقول: كان ~~الشافعي إذا قال أخبرني من لا اتهم يريد به إبراهيم بن أبي يحيى ص ٢٨، ~~وحديث سادس قال فيه الشافعي: أخبرنا من لا اتهم حدثني عمرو بن أبي عمرو عن ~~المطلب بن حنطب مرفوعا ص ٢٩ وهو في الام ١: ٢٢٤ وقال فيه الشافعي: # أخبرنا إبراهيم عن عمرو بن أبي عمرو فصرح باسم شيخه بعد أن أبهمه. وحديث ~~سابع رواه عن إبراهيم عن عمرو عن المطلب عن جابر بن عبد الله مرفوعا ص ٦٤ ~~وهذه الأحاديث شرحها ابن الأثير في شرح المسند، ولم يتعرض للكلام على ~~أسانيدها. # وهناك حديث ثامن سأذكره فيما بعد - إن شاء الله - في موضعه. # وهذه الأحاديث يرويها الشافعي في معرض الاحتجاج بها، ولم يعلل اي واحد ~~منها بالارسال، وما أظنه يدعها من غير بيان ان كانت عنده من الأحاديث ~~المرسلة. # ومما لا موضع للريبة فيه ان هناك صحابيا قديما اسمه المطلب بن حنطب وهو ~~المطلب بن حنطب بن الحرث بن عبيد بن عمر بن مخزوم. ذكره ابن إسحاق في ~~السيرة فيمن أسر يوم بدر ومن عليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم بغير فداء ~~انظر سيرة ابن هشام طبعة أوروبا ص ٤٧٠ - ٤٧١ وله ترجمة في الاستيعاب وأسد ~~الغابة والإصابة. وقد ترجم له ابن حبان في الثقات فقال (نقلا عن ترتيب ثقات ~~ابن حبان للحافظ الهيثمي، وهو مخطوط بدار الكتب المصرية: المطلب بن حنطب بن ~~الحرث بن عبيد بن عمر بن مخزوم، أسر يوم بدر، ومن عليه رسول الله صلى الله ~~عليه وسلم بغير فداء. # ومما لا شك فيه ان هذا المطلب ليس المذكور عندنا في هذه الأسانيد، بل إنه ~~ليست له رواية أصلا. # ومما لا شك فيه أيضا ان المطلب بن حنطب الذي روى عنه مولاه عمرو بن أبي ~~عمرو: شخص آخر متأخر عن الأول، ولكن موضع البحث والاشكال: هل كان من بني ~~حنطب ms285 - غير المطلب الأول - ممن سمى باسم (المطلب) ناس أكثر من واحد؟ أو هو ~~شخص واحد اختلف في نسبه فقط؟ # اما انا فاني أجزم بان من سمى (المطلب) من بني حنطب - غير الأول - أكثر ~~من واحد: اثنان أو ثلاثة، وأرجح ان الذي يروى عنه مولاه عمرو بن أبي عمرو: # صحابي، من طبقه انس بن مالك وجابر بن عبد الله، وان وجود غيره في هذا ~~النسب هو الذي أوجب لاضطراب، وجعل بعض الحفاظ يجزم بان رواياته مرسلة، ~~وبأنه لم يدرك عمر ولا غيره ممن ذكروهم من الصحابة. # ولايضاح ذلك أرسم شجرة لنسب هؤلاء الناس على اختلاف الروايات التي نقلتها ~~فيما مضى، واضع بجوار كل من يسمى (المطلب) رقما يعرف به في هذه الشجرة ~~ليكون أقرب إلى في التحدث عنهم حنطب المطلب (١) - عبد الله - المطلب (٣) ~~عبد الله - المطلب (٢) - عبد الله - المطلب (٤) فهؤلاء أربعة يسمون ~~(المطلب) من بني حنطب، الأول منهم لا خلاف فيه، والثلاثة الآخرون موضع ~~البحث. ولعل هؤلاء الثلاثة قد وجدوا فعلا، وان اختلاف الروايات في هذا ~~النسب اختلاف الاشخاص، لا اختلاف أقوال. # ولكن الذي هو موضع يقين ان المطلب رقم ٢ أقدم وجودا من المطلب رقم ٣ ومن ~~المطلب رقم ٤ وأدلة ذلك: # أولا: ان الشافعي روى في الام ٥ / ٢٤٢: أخبرنا ابن عيينة عن عمور بن ~~دينار عن محمد بن عباد بن جعفر عن المطلب بن حنطب: انه طلق امرأته البتة، ~~ثم أتى عمر بن الخطاب، فذكر ذلك له، فقال له عمر: ما حملك على ذلك؟ فقال: ~~قد قلته! # فقال عمر رضي الله عنه: أمسك عليك امرأتك، فان الواحدة (لا) ثبت). ونقله ~~الأصم في مسند الشافعي ص ٢٢١ من هامش الجزء ٦ من الام وص ٩١ من طبعة شركة ~~المطبوعات العلمية) وذكره المزني في مختصره بدون اسناد ص ٧٤ من هامش الجزء ~~٤ من الام) ورواه البيهقي في السنن الكبرى من طريق الشافعي ٧: ٣٤٣. # هذا الاسناد الصحيح، واللفظ الصريح الواضح: يدل على أن المطلب بن حنطب ~~كان رجلا في عصر عمر، وانه ms286 شافه عمر وسأله بنفسه. فمثل هذا لا يكون ممن ~~يختلف في أنه أدرك جابر بن عبد الله، ولا عائشة، ولا غيرهما ممن ذكرنا ~~آنفا. # تنبيه: قوله (فان الواحدة (لا) تبت) هكذا هو بزيادة (لا) في نسختي المسند ~~المطبوعتين، ولكن في الام والبيهقي ومختصر المزني ونسخة مخطوطة عندي من المسند: # (فان الواحدة تبت) بحذف لا وكذلك في شرح ابن الأثير على المسند، وقال في ~~شرح ذلك: يريد ان الواحدة يجوز ان يطلق عليها البتة. وعندي ان هذا خطأ ~~ظاهر، لمنافاته أول الكلام، لان قول عمر (أمسك عليك امرأتك) دليل على أنه ~~يقول بعد ذلك أن الطلقة الواحدة لا تكون باتة وإنما تكون رجعية. ويؤيد هذا ~~ان المزني جاء بهذا الأثر للاستدلال به على أن الرجل لو قال لامرأته (أنت ~~طالق بائنا كانت واحدة يملك الرجعة) هذا لفظه، فلو كانت الرواية بحذف لا ~~كانت ردا على ما يقوله، لا دليلا له. ثانيا: ان مولاه الراوي عنه (عمرو بن أبي عمرو) تابعي، (روى عن انس وسمع ~~منه الكثير) كما نقل ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل عن أبيه، وأنس بن مالك ~~مات سنة ٩١ أو ٩٢ أو ٩٣ وروى أيضا عن سعيد بن جبير المتوفى سنة ٩٥ وهو من ~~شيوخ مالك، ومات عمرو سنة ١٤٤. # ثالثا: ان ابن حبان ترجم له في الثقات فقال: (المطلب بن عبد الله بن حنطب ~~المخزومي القرشي، يروي عن عمر وأبي موسى وعائشة، روى عنه محمد بن عباد بن ~~جعفر وأهل المدينة، وكانت أمه أم أبان بنت الحكم بن أبي العاص، وقد قيل إن ~~أمه أم سلمة بنت الحكم بن أبي العاص بن أمية، - يعني ابن حبان بذلك ان أمه ~~إحدى أختي مروان بن الحكم - وفد إلى هشام بن عبد الملك، فادى عنه سبعة عشر ~~ألف دينار ، وهو المطلب بن عبد الله بن حنطب بن الحرث بن عبيد بن عمر بن ~~مخزوم). # وهذا الذي قال ابن حبان جيد في تحرير ترجمته ونسبه، الا انه اختلط عليه ~~الشخصان أو ms287 الثلاثة، فذكر حكاية وفوده إلى هشام بن عبد الملك، وهذه ان صحت ~~فإنما تكون لشخص متأخر جدا عن الذي يروى عن عمر، ويكون رجلا يطلق امرأته في ~~عهده (قبل آخر سنة ٢٣) لان هشام بن عبد الملك ولي الخلافة سنة ١٠٥ ومات سنة ~~١٢٥ ولو كان المطلب هذا رقم ٢ حيا في هذا العهد وهو من أهل المدينة لأدركه ~~مالك وروى عنه، لان مالكا ولد سنة ٩٣ كما في تذكره الحفاظ ١: ١٩٨ كما روى ~~عن مولاه عمرو، أو لنقل انه أدركه واعرض عن الرواية عنه لعلة من العلل. # رابعا: ان البيهقي روى في السنن الكبرى ٤: ٢٠ من طريق معن بن ~~عيسى القزاز عن هارون بن سعد مولى قريش - وهو ثقة - قال: رأيت المطلب بين ~~عمودي سرير جابر. ثم نقل عن يعقوب بن سفيان ان الأثر مروي عندهم بأنه سرير ~~خارجة بدل جابر وان هشام بن عمار قال في روايته عن معن: سرير جابر فهذا ~~مطلب بن عبد الله بن حنطب متأخر، حضر وفاة خارجة بن زيد بن ثابت سنة ٩٩ أو ~~سنة ١٠٠ وقد ذكر في التهذيب في ترجمة خارجة ان المطلب يروى عنه. ولا يمكن ~~ان يكون هو الأول الذي كان رجلا في عصر عمر، لأنه ان كان هذا كان قد عاش ~~بعد عمر أكثر من ستين سنة، فقد ناهز الثمانين أو جاوزها اذن، ولو كان قد ~~عمر هذا العمر لكثرت الرواية عنه، ولذكره المؤرخون في رجال الحديث، لشدة ~~عنايتهم بعلو الاسناد، والرواية عن الشيوخ الكبار الذين يحدثونهم بروايات ~~لا يسمعونها الا بوسائط أكثر. وهذا شئ واضح معروف عند من عرف الروايات ~~والأسانيد وتوسع في دراستها. ولعل هذا الذي حضر وفاة خارجة هو الذي نقل ابن ~~حبان انه وفد إلى هشام بن عبد الملك. # خامسا: ان الحافظ ابن عساكر نقل في تاريخ دمشق ٤: ٤٠١ من مختصره المطبوع ~~بدمشق والأمير أسامة بن منقذ نقل في لباب الآداب ص ٩٥ - ٩٧ قصة فيها ان ~~رجلا من بني أمية له قدر ms288 وخطر رهقه دين فخرد من المدينة إلى الكوفة، يقصد ~~والى العراق خالد بن عبد الله القسري وكان واليا من قبل هشام بن عبد الملك، ~~فلقي في طريقة رجلا أكرمه وأعطاه عطاء واسعا، أغناه عن الشخوص للأمير، وان ~~هذا الرجل هو الحكم بن المطلب بن حنطب. وقد ترجم له ابن عساكر باسم الحكم ~~بن المطلب بن عبد الله بن المطلب بن حنطب وخالد بن عبد الله القسري كان ~~واليا على العراق لهشام من سنة ١٠٦ إلى سنة ١٢٠ فهذا المطلب الذي كان ابنه ~~الحكم رجلا عظيما كريما: لعله المطلب الذي وفد إلى هشام والذي حضر وفاة ~~جابر أو خارجة. # سادسا: ان أبا الفرج الأصفهاني نقل في الأغاني (٤: ٣٣٨ طبعة دار الكتب) ~~ان المطلب بن عبد الله بن حنطب كان قاضيا على مكة، فشهد عنده أبو سعيد مولى ~~فائد بشهادة، وانه رد شهادته ثم قبلها. وأبو سعيد مولى فائد: شاعر معروف، ~~قال أبو الفرج (٤: ٣٣٠) وكان شاعرا مجيدا ومغنيا، وناسكا بعد ذلك، فاضلا ~~مقبول الشهادة بالمدينة معدلا، وعمر إلى خلافة الرشيد. فهذا المطلب القاضي ~~الذي قبل شهادة أبي سعيد بعد مسكه، إذ يقول له: انك ما علمت الا ذبابا حول ~~البيت في الظلم مدمنا للطواف به في الليل والنهار -: هذا القاضي لعله كان ~~في أوائل دولة بني العباس، اي بعد سنة ١٣٢ ولا يمكن ان يكون هو المطلب الذي ~~طلق امرأته في عهد عمر. # سابعا: وأخيرا: ان أبا الفرج نقل في الأغاني أيضا ٤: ٣٩٤: ان ابن هرمة - ~~بفتح الهاء واسكان الراء - قال يمدح أبا الحكم المطلب بن عبد الله: # لما رأيت الحادثات كنفنني * وأورثتني بؤسي ذكرت أبا الحكم سليل ملوك سبعة ~~قد تتابعوا * هم المصطفون والمصفون بالكرم فلاموه، وقالوا: أتمدح غلاما ~~حديث السن بمثل هذا؟ قال: نعم وابن هرمة هذا هو: إبراهيم بن علي بن سلمة بن ~~هرمة، شاعر مشهور، له ترجمة في الأغاني ٤: ٣٦٧ وما بعدها قال البغدادي في ~~الخزانة الكبرى ١: # ٢٠٤ طبعة بولاق: كان من مخضرمي الدولتين، مدح الوليد بن يزيد، ثم ms289 أبا ~~جعفر المنصور، وكان منقطعا إلى الطالبيين، وكان مولده سنة ٧٠ ووفاته في ~~خلافة الرشيد بعد سنة ١٥٠ تقريبا. فمهما نفرض الفروض في وقت مدحه المطلب ~~هذا، فانا واجدوه متأخرا جدا، لأنهم لا ينكرون على ابن هرمة مدحه: الا وابن ~~هرمة قد كان شاعرا كبيرا لشعره اثر في المدح والذم، حتى ينكر المنكر عليه ~~ان يمدح غلاما صغير السن!! فلا يكون هذا الغلام الصغير السن الا رجلا غير ~~الذي كان ابنه الحكم من العظماء في عصر هشام بن عبد الملك. # هذه هي النصوص التي أمكن ان اجمعها بعد الفحص والتنقيب، ولم أستطع ان ~~أجزم في هؤلاء المسمين باسم (المطلب بن حنطب) بشئ، الا بشئ واحد، هو ان ~~(المطلب) الذي يروي له الشافعي، والذي يروى عنه مولاه (عمرو بن أبي عمرو) و ~~(محمد بن عباد بن جعفر) -: كان رجلا في عصر عمر، وانه من المحتمل جدا بل من ~~الراجح القريب من اليقين: انه من صغار ~~الصحابة، من طبقة ابن عمر وجابر، وان من اليقين - الذي لا يدخله الشك -: انه ان لم ~~يكن صحابيا فهو من كبار التابعين، وان المحدثين الذين أعلوا رواياته ~~بالارسال وبأنه لم يدرك فلانا وفلانا من الصحابة، وانه لم يسمع منهم -: ~~انما شبه لهم هذا بالمطلب أو بالمطلبين المتأخرين عن عصره. (١) هنا في ج زيادة (قال الشافعي) وكذلك في ب وزاد رحمه الله تعالى. # (٢) هكذا ضبط في الأصل منصوبا، وقد أيقنت بالتتبع ان الضبط الذي في الأصل ~~صحيح جدا، الا ما زاده غير الربيع. # ولذلك لم أستجز تغيير ضبط هذا الحرف إلى الرفع. وان كان ظاهر اعرابه ان ~~يكون اسم كان مؤخرا، ولكن لعل وجهه على النصب: ان يكون خبرها، ويكون اسمها ~~ما على أن تكون من في مما زائدة، على مذهب من يجيز زيادتها في الاثبات. ~~وهناك أوجه أخرى لتوجيه هذا تظهر عند التأمل. # (٣) في ب كتاب عليه بالتقديم والتأخير، وهو مخالف للأصل. # (٤) في ج وكما جاءته به النعم وزيادة به خطأ، وليست في الأصل. ms290 # (٥) في ج بجمعها وهو تصحيف. # (٦) يعني: ان السنة التي أوحى الله بها إلى نبيه، ولم تكن منصوصة في كتاب ~~الله -: هي نعمة أنعم الله بها على نبيه، كما أنعم عليه بالنبوة والرسالة، وكما أنعم عليه بتبليغ كتابه إلى ~~الناس، وكما أنعم عليه بالنعم الجلائل التي لا يحصيها العد، ولا يحيط بها ~~الفكر، وكل ذلك يجمعه اسم النعمة وتتفرق أنواعها وافرادها، فلا ينافي ~~الانعام عليه بشئ منها الانعام عليه بغيره، صلى الله عليه وسلم. # (7) في ب فنسأل وفي ج قال الشافعي: ونسأل وكلاهما غير موافق للأصل. (1) هنا في ب زيادة قال الشافعي رحمه الله تعالى وليست في الأصل. # (2) في ج رسول الله وهو مخالف للأصل. # (3) في س كلها وهو خطأ ومخالف للأصل. # (4) سنن كتبت واضحة في الأصل، ووضعت ضمة صغيرة فوق السين. وفي ب بدلها ~~كلمة تبيين والمعنى عليها صحيح، ولكنها مخالفة للأصل. لان قاعدة الكاتب ~~واضحة جدا في الفرق في الرسم بين السين وبين مثل كلمة نبيين. واما ج فان ~~مصححها جمع فيها بين الكلمتين فصار تبيين سنن وهو مخالف للأصل. # (5) في س و ب رسوله وهو مخالف للأصل. # (6) في س ان سنة رسول الله. وهو مخالف للأصل، إذ فيه سنته ولكن كتب بعض ~~الكاتبين بين السطور بخط آخر رسول الله. # (7) في س و ج ما أراد الله من مفروضه وهذا مخالف للأصل، لان لفظ الجلالة ~~كتب في الأصل بين السطور بخط مخالف لخطه. # (8) في ب نص كتاب وكلمة نص زيادة عما في الأصل. # (9) كلمة أخرى صفة لموصوف محذوف، هو سنة يعني ان السنة إذا كانت للبيان ~~فيما ورد فيه قران وكانت سنة أخرى فيما ليس فيه نص من الكتاب: فهي كذلك على ~~الحالين: طاعة الرسول فرض في النوعين، لا يختلف حكم الله ثم حكم رسوله، بل ~~هو لازم بكل حال. # وهذه الكلمة أخرى كتبت في الأصل بشكل يصعب قراءته الا على من مارس مثل ~~هذه الخطوط العتيقة، ولكن قاعدة الخط واضحة في أنها لا تقرأ الا أخرى وقد ms291 ~~كتبت في النسخة المخطوطة المقروءة على ابن جماعة أخرا بالألف بخط نسخي واضح ~~جدا. واما النسخ المطبوعة فقد اشتبه معنى الكلام على مصححيها، فغيروا ~~الحرف، ففي س آخر كأنه جعله وصفا ل كتاب وفي ب و ج أحرى بالحاء المهملة. ~~وكلاهما خطأ ومخالف للأصل. # (10) في ج وهي وهو خطأ ومخالف للأصل. (1) هنا في ج زيادة قال الشافعي. # (2) في ج كتبناه. # (3) مضى الحديث في أوائل الباب. في رقم 295. # (4) هنا في ب و ج زيادة قال الشافعي. # (5) هنا في ج زيادة قال الشافعي. # (6) في ج نبتدئ وهو مخالف للأصل. # (7) في س و ج مع ذكر كتاب الله، وكلمة ذكر ليست من الأصل، ولكنها مكتوبة ~~فيه بين السطور بخط آخر، وزيادتها خطأ. # (8) في ج بدل كلمة على: ثم علم. وهو خطأ غريب. # (9) في ج وموافقتها وهو خطأ ومخالف للأصل. # (10) هنا بهامش الأصل بلاغان: أحدهما نصه بلغت وسمعت. والاخر بلغ السماع ~~في المجلس الثاني على المشايخ، وسمع أبي محمد، صح. (1) في ج باب ابتداء وكلمة باب ليست في الأصل. # (2) هنا في ب و ج زيادة قال الشافعي وفي ب زيادة رحمه الله تعالى. # (3) في ب وأبان لهم بحذف لفظ الجلالة. # (4) في ب و ج لا تكون ناسخة وهو مخالف للأصل، ولعل من زاد كلمة تكون ظن ~~أن هذا التركيب غير جيد وهو ظن خاطئ. # (5) في كل النسخ المطبوعة زيادة به وليست في الأصل، وهي أيضا زيادة غير ~~جيدة. # (6) في الأصل إلى هنا، ثم قال إلى: عذاب يوم عظيم. (١) سورة يونس ١٥. # (٢) هنا في ج زيادة قال الشافعي. # (٣) في ب فأخبرنا الله، وهو مخالف للأصل. # (٤) في ب بفرضه وهو خلاف الأصل. # (٥) في ج يشاء وهو مخالف للأصل. # (٦) في ب قال الله تعالى. # (٧) سورة الرعد ٣٩. # (8) هنا في ج زيادة قال الشافعي. # (9) في ج قال الشافعي: وقد قيل وهو مخالف للأصل. # (10) هنا في ج زيادة قال الشافعي. (١) في الأصل إلى هنا، ثم قال الآية. # (٢) سورة البقرة ١٠٦. # (٣) في الأصل إلى ms292 هنا، ثم قال إلى: قوله انما أنت مفتر. # (٤) سورة النحل ١٠١. # (5) هنا في ج زيادة قال الشافعي. # (6) في ج لرسول الله. # (7) في كل النسخ المطبوعة غير ما سن فيه وكلمة فيه ليست من الأصل، ولكنها ~~مكتوبة فيه بين السطور بخط آخر. # (8) في ج ليس بدل لسن وهو تصحيف قبيح. # (9) في ج يتبين وهو مخالف للأصل. # (10) هنا في ج زيادة قال الشافعي. (1) في ب رسوله. # (2) في ب يتبعها وفي ج اتبعها وما هنا هو الذي في الأصل. # (3) في ب وألزمهم. # (4) في ب ما فرض الله عز وجل عليه اتباعه وهو مخالف للأصل. # (5) هنا في ب زيادة قال. (1) هنا في ب زيادة قال. # (2) هكذا في الأصل، وهو صواب وواضح، فجاء بعض من كان بيدهم الأصل فزاد ~~بخط آخر بين السطرين لفظ الجلالة ووضع خطا راسيا بعد كلمة كتاب فصارت تقرأ ~~كتاب الله ووضع خطا معقوفا إلى اليسار بعد كلمة سنة وكتب بالهامش نبيه صلى ~~الله عليه وسلم. وبذلك طبعت في النسخ المطبوعة، الا ان ج فيها رسول الله ~~بدل نبيه وكل ذلك مخالف للأصل. # ثم أقول: فلينظر المقلدون، وليتأملوا ما يقول الإمام الشافعي، وما يقيم ~~من الأدلة على وجوب اتباع السنة، وانه لا يكون للتابع ان يخالف ما فرض عليه ~~اتباعه وان من وجب عليه اتباع سنة رسول الله لم يكن له خلافها، ولم يقم ~~مقام ان ينسخ شيئا منها. وليحذروا ما يقولون - من اعتذارهم عن مخالفة ~~الأحاديث الصحاح تقليدا لمتبوعيهم -: إنه يجوز أن تكون هذه الأحاديث منسوخة ~~أو معارضة بغيرها. وهذا الذي خشي الشافعي رضي الله عنه ان يكون، وخشي آثاره ~~في العلماء والعامة، إذ لو جاز هذا خرجت عامة السنن من أيدي الناس. # ولينظر المقلدون إلى ما كان من اثر التقليد في هذه العصور الحاضرة: ان ~~وضعت قوانين مأخوذة عن الإفرنج، خارجة عن كل دليل من أدلة الاسلام، وكادت ~~ان تهضمها عقول المسلمين، وان يقدموها في معاملاتهم وأحوالهم على قواعد ~~دينهم، حتى لنخشى ان يخرجوا من الاسلام جملة. ms293 وكان من اثر التقليد: ان قام ~~ناس زعموا لأنفسهم انهم مجددون في الدين، فوضعوا أنفسهم موضع من ينسخ ~~السنة، ثم يتأولون القران على ما يخطر لهم مما يرونه مصلحة للناس في عقولهم ~~ونظرهم، حتى لنخشى ان يخرجوا من الاسلام جملة وتفصيلا. ولا حول ولا قوة الا ~~بالله. # (3) هنا في س و ب زيادة قال وفي ج قال الشافعي. # (4) في النسخ المطبوعة كلها الأخرى وهو خطأ ومخالف للأصل، لان المراد ~~السنة المتأخرة بعد الأولى كلها المتقدمة، كما يقال صلاة العشاء الآخرة فهي ~~تأنيث الاخر بكسر الخاء، واما الأخرى فإنها تأنيث الاخر بفتح الخاء، بمعنى ~~أحد الشيئين. (١) في ج قال الشافعي: فان قال قائل وهو مخالف للأصل. # (٢) في س و ج ما الدليل على ما تقول مما وصفت وهذه الزيادة الأخيرة ليست ~~في الأصل، وليست ضرورية لصحة السؤال. واما الجواب فهو قوله بعد ذلك: فما ~~وصفت الخ. # (٣) في س نسخت وهو مخالف للأصل. # (٤) في ب و ج لجاز وأظن أن زيادة اللام جاءت من بعض القارئين للرسالة من ~~العلماء المتقدمين رحمهم الله، ظنا منهم ان حذفها خطأ. وهو غلط. وكلام ~~الشافعي يحتج به في اللغة وعلوم اللغة: ثم قد قال العلامة ابن مالك في ~~كتابه شواهد التوضيح والتصحيح لمشكلات الجامع الصحيح ص ١١٦: يظن بعض ~~النحويين ان لام جواب لو في نحو: لو فعلت لفعلت: لازمة، والصحيح جواز حذفها ~~في أفصح الكلام المنثور، كقوله تعالى: لو شئت أهلكتهم من قبل الخ. # (٥) سورة البقرة ٢٧٥. # (٦) سورة النور ٢. (١) في كل النسخ المطبوعة لا يدرأ القطع وهو المراد في الكلام، ولكن هذه ~~الزيادة ليست في الأصل. # (٢) سورة المائدة ٣٨. # (3) في ج أو كثيرا وهو مخالف للأصل. # (4) هكذا في الأصل. يريد ان من أراد رد الحديث سهل عليه ان ينكره ويقول: ~~ان رسول الله لم يقله. ويظهر ان بعض من كان بيدهم الأصل ظن أن في الكلام ~~نقصا فوضع بجوار يقال خطا معقوفا إلى اليمين وكتب في الهامش لعله ليصير ms294 ~~الكلام بان يقال: لعله لم يقله وبذلك جاءت الجملة في كل النسخ المطبوعة، ~~وهذه الزيادة بخط مخالف لخط الأصل، والمعنى صحيح بدونها. # (5) في ب لم يقله رسول الله صلى الله عليه وسلم. # (6) في الأصل لم ينقط الحرف الأول، فيمكن قراءته بالياء، كما اخترنا هنا، ~~وكما اختار مصحح ج. ويمكن قراءته بالنون نجده كما اختار مصححا س و ب وفي ج ~~إذا لم يجده نصا وكلمة نصا زيادة ليست في الأصل، وهي إلى ذلك خطأ في هذا ~~المقام. # (7) في ب ولجاز (8) في ب لا تحتمل سنته ان توافقه نصا. وزيادة لا في ~~الأول ونصا في الاخر -: خطأ وخلاف للأصل، بل يفسد المعنى ويبطل ذلك. لان ~~المراد ان هذه الاحتمالات لو جازت، وهذا الصنيع لو قبل ممن يصنعه -: كان ~~سببا لترك كل ما ورد من السنة التي تبين المجمل مما جاء في الكتاب، وتحتمل ~~ان توافقه، فيأتي هذا المشكك ويعقد خلافا بين السنة وبين الكتاب، ويضرب بعض ~~ذلك ببعض، ويرد بيان السنة بعام الكتاب ومجمله، ويزعم أنها مخالفة له، وهي ~~لا تكون ابدا الا موافقة له. (1) في س و ب وإذا وزيادة الواو مخالفة للأصل وخطأ. # (2) في ب و ج زيادة بوجه وهو مخالف للأصل. # (3) في ب نبيه صلى الله عليه وسلم. # (4) لم ينقط الحرف الأول في الأصل، فيمكن ان تقرأن يشفى ونشفي. وفي ج ~~يشتفي وهو مخالف للأصل. # (5) في س باب بيان الناسخ الخ، وفي ج باب الناسخ الخ، وهذه الزيادة فيهما ~~ليست في الأصل. # (6) في ج كان مما نقل. (١) سورة المزمل ١ - ٤. # (٢) في س معها وهي في الأصل معه وعلى الهاء ضمة صغيرة، وحاول بعض ~~الكاتبين تغييرها إلى الضمير المؤنث، فالصق ألفا بالهاء. # (٣) في الأصل إلى هنا، ثم قال إلى قوله: وآتوا الزكاة. # (٤) سورة المزمل ٢٠. # (5) هنا في ب و ج زيادة قال الشافعي وفي ب فلما وهو مخالف للأصل. # (6) سبق ان ذكرنا الآية بتمامها، ولذلك أثبتنا هنا ما في الأصل، وقوله ~~قرأ إلى اختصر من ms295 الربيع، يعنى ان الشافعي قرأ إلى هذا الحد عند الاستدلال ~~بالآية. # (7) قوله قال الشافعي ثابت في الأصل بهامشه بنفس الخط، ولم يذكر في ب و ~~ج. # (8) في ب كان بحذف الفاء. (١) في ب و ج قال الشافعي ثم احتمل وهذه الزيادة ليست في الأصل، وكانت فيه ~~فاحتمل ثم أصلحت بخط آخر ثم احتمل ويظهر ان هذا التغيير حديث جدا، لان ناسخ ~~س انما نسخها ف آخر ذي الحجة سنة ١٣٠٨ وقد نقل الحرف على الصواب بالفاء. # (٢) سورة الإسراء ٧٩. # (3) في ب احتمل وهو مخالف للأصل، وفي س واحتمل ولكن الكلمة كانت بالفاء ~~واضحة، ثم غيرت بقلم. آخر إلى الواو، ويظهر لي ان سبب ذلك أن القارئين لم ~~يتضح لهم وجه ربط الجمل بعضها ببعض، وهو ظاهر بالتأمل الدقيق. # (4) في ب و ج قال الشافعي. (1) في ج فلسنا. # (2) هنا في ج زيادة قال الشافعي. # (3) في كل النسخ المطبوعة زيادة بن انس. # (4) كلمة عمه لم تذكر في س. # (5) في ب خمس صلوات كتبهن الله تعالى. وهي زيادة ليست في الأصل ولا في ~~الموطأ. # (6) في النسخ المطبوعة فقال والفاء مزادة في الأصل ملصقة بالقاف بخط آخر. # (7) في ب و ج قال وهو مخالف للأصل. # (8) في النسخ المطبوعة والله لا أزيد. والزيادة ثابتة في الموطأ وليست في ~~الأصل. # (9) كلمة منه لم تذكر في ب. وهي ثابتة في الأصل والموطأ. # (10) في ب فقال النبي صلى الله عليه وسلم. # (11) الحديث في الموطأ رواية يحيى 1: 118 - 189 بأطول من هذا. ورواه أيضا ~~البخاري ومسلم وأبو داود والنسائي. (١) هنا في ب و ج زيادة قال الشافعي. # (٢) في النسخ المطبوعة وروى ولكن في بحذف الواو، وكل ذلك خلاف الأصل، وما ~~فيه هو الصحيح، لان المراد: وروى هذا المعنى عبادة، وهو: ان سنة رسول الله ~~تدل على الا واجب من الصلاة الا الخمس. # (٣) هكذا ضبط، في الأصل بالنصب، وعلى طرف الألف فتحتان. وانظر ما سيأتي ~~في شرح الفقرتين ٤٤٠ و ٤٨٥. # (٤) الحديث رواه مالك في الموطأ رواية يحيى ms296 ١: ١٤٤ - ١٤٥ عن يحيى بن سعيد ~~عن محمد بن يحيى بن حبان عن ابن محيريز عن عبادة. ورواه أبو داود ١: ٥٣٤ عن ~~القعنبي عن مالك. ورواه أيضا النسائي وابن ماجة. وهو حديث صحيح، صححه ابن ~~عبد البر وغيره. # (٥) كلمة باب ثابتة في الأصل، ولكن عليها علامة الالغاء، وأرجح ان ذلك من ~~تصرف بعض القارئين. # (٦) هنا في ب و ج زيادة قال الشافعي. # (٧) في الأصل إلى هنا، ثم قال الآية. # (٨) سورة البقرة ٢٢٢. (١) في س أوتين وهو خطأ. # (٢) في س و ب على أن تطهرن وفي ب على أن يطهرن كلاهما خطأ ومخالف للأصل. ~~وتطهرهن اسم ان وبعد زوال المحيض خبرها. # (٣) يعني ان الحائض إذا اغتسلت بالماء لا تطهر، فلا طهارة لها به. وهو ~~واضح، ولكن بعض قارئي الأصل لم يفهم هذا، وظن في الكلام نقصا، فزاد بحاشيته ~~بخط آخر ما ظنه اتماما له، فأحال المعنى إلى وجه اخر، فصار الكلام هكذا: ~~فلا يكون للحائض طهارة الا بالماء بعد زوال المحيض إذا كان موجودا وهو تصرف ~~غير سديد، وبذلك طبع في النسخ الثلاث. # (٤) يريد ان طهر الحائض هو زوال الحيض، كما دل عليه الكتاب والسنة. ويؤيد ~~ان هذا مراده: قوله بعد ذلك رقم ٣٤٩: فاستدللنا على أن الله انما أراد بفرض ~~الصلاة من إذا توضأ واغتسل طهر، فاما الحائض فلا تطهر بواحد منهما ~~والناسخون لم يفهموا مراد الشافعي فصحح كل منهم العبارة بما ظنه صوابا: ففي ~~س وتطهرهن بعد زوال المحيض وفي ب ويطهرن زوال المحيض وفي ج وطهورهن بعد ~~زوال المحيض، وكل ذلك خطأ ومخالف للأصل. # (٥) هنا في ج زيادة قال الشافعي. # (٦) في الأصل: غير أن لا تطوفي بالبيت ولا تطهري فجاء بعض القارئين فكشط ~~الياء من تطوقي وأكمل الفاء، ووضع خطا لالغاء الياء من تطهري وكتب فوقها ~~بين السطرين بخط آخر تصلى حتى ليصير الكلام هكذا: # غير أن لا تطوف بالبيت ولا تصلى حتى تطهر. وهو تصرف غريب، ينافي الأمانة ~~العلمية، وزاد في الحديث ما ليس منه، وأخطأ ms297 فيما زاد! والحديث في موطأ مالك ~~١: ٣٦٢ مطولا، وفيه: افعلي ما يفعل الحاج غير أن لا تطوفي بالبيت ولا بين ~~الصفا والمروة حتى تطهري. وقد اختصره الشافعي، اقتصارا منه على موضع ~~الاستدلال، ولكن الربيع أخطأ في الكتابة، فكتب ولا بدل حتى واما القارئ ~~المتصرف في الأصل، فإنه حرف الكلام من الخطاب إلى الغيبة، مع ثبوت ذلك في الأصل، وزاد النهي ~~عن الصلاة، مع أنه لم يذكر في الحديث، ولم يكن موضع سؤال عائشة في حجة ~~الوداع، وهي تعلم يقينا ان الحائض لا تصلي، بل إن هذا كان سبب سؤالها، إذ ~~خشيت أن تكون ممنوعة بحيضها من جميع شعائر الحج، كما منعت من الصلاة. ولذلك ~~قالت في أول الحديث: قدمت مكة وانا حائض، فلم أطف بالبيت، ولا بين الصفا ~~والمروة، فشكوت ذلك إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: افعلي ما يفعل ~~الحاج الحديث. وكذلك رواه الشافعي في الام مختصرا 1: 51 وجاء فيه على ~~الصواب: افعلي كما يفعل الحاج غير أن لا تطوفي بالبيت حتى تطهري. (1) في النسخ المطبوعة فاستدللنا بهذا والزيادة ليست من الأصل، ولكنها ~~مكتوبة بحاشيته بخط الكاتب الذي زاد الزيادة السابقة في رقم 347. # (2) في ب و ج أو اغتسل والألف مكتوبة في الأصل بخط آخر. # (3) هنا في ب و ج زيادة قال الشافعي في الموضعين. (١) في ب و ج فكان وهو مخالف للأصل. # (٢) في ب و ج مفارقا للصلاة وهو تصرف من الناسخين غير جيد. # (٣) في ب بالعقل وهو تصحيف. # (٤) في ج خليا من الصلاة في السكر وهو خلط من الناسخ. # (٥) في ج زيادة قال الشافعي. # (٦) في الأصل إلى هنا، ثم قال الآية. # (٧) سورة النساء ٤٣. # (8) في ج زيادة قال الشافعي. # (9) ثبت ذلك في حديثين صحيحين، عن عمر بن الخطاب وعن علي، رواهما أبو ~~داود 3: 364 - 365 والترمذي والنسائي وغيرهم. # (10) في ب و ج زيادة قال الشافعي. (1) في ج زيادة قال الشافعي. # (2) في ج منهيا عنه والزيادة ليست في الأصل، وهي خطأ أيضا. # (3) في ms298 ب لأنه وهو مخالف للأصل. # (4) في النسخ المطبوعة المحرم وما هنا هو الذي في الأصل، ولكن بعض القراء ~~ضرب على كلمة الخمر وكتب بحاشيته كلمة المحرم بخط آخر. # (5) في ب زيادة قال وفي ج قال الشافعي. # (6) في ب و ج ولم يأت وهو خطأ ومخالف للأصل، لان قوله فلم يأت جواب ~~الشرط. # (7) في ج زيادة قال الشافعي. # (8) السكران مفعول يفارق والمغلوب فاعله، ويجوز العكس: فيكون السكران ~~مرفوعا، على أنه فاعل مؤخر. # (9) في ب زيادة قال وفي ج قال الشافعي. (1) في ج إلى البيت الحرام وزيادة الحرام ليست في الأصل. # (2) في ج ولا يحل له وزيادة له مخالفة للأصل. # (3) في ج قال الشافعي. # (4) هذه العبارة تحتاج إلى ايضاح: فان استقبال المصلي بيت المقدس أو غيره ~~في صلاة الخوف، إذا اقتضى موقف الخوف ان ينحرف عن جهة الكعبة، وكذلك ~~استقبال المتنفل على الدابة الجهة التي يسير إليها: ليس استقبالا لبيت ~~المقدس، وهو القبلة المنسوخة، وانما هو رخصة أعم من ذلك، إذ رخص لهذين ان ~~يدعا التوجه قبل الكعبة، نزولا على حكم الضرورة التي اعتبرها الشارع، ولا ~~يسمى هذا على الحقيقة استقبالا للقبلة المنسوخة، إذ هي وغيرها من سائر ~~الجهات في ذلك سواء. # وكلمة سفر كذا هي في ب و ج، وفي س السفر ولكنها كانت في الأصل بدون ال ثم ~~ألصقت فيها بخط مخالف لخطه. # (5) هنا في ج زيادة قال الشافعي. # (6) في ج حقا في وقته والزيادة ليست في الأصل. (١) في الأصل إلى هنا، ثم قال إلى: فولوا وجوهكم شطره. # (٢) سورة البقرة ١٤٤. # (٣) هنا في ب و ج زيادة قال الشافعي. # (٤) هذا جواب السؤال، اي الدلالة في الآية المذكورة. # (٥) في الأصل إلى هنا، ثم قال إلى: صراط مستقيم. # (٦) سورة البقرة ١٤٢. # (7) هنا في ج زيادة قال الشافعي. # (8) في ج أخبرنا مالك بن انس وفي س و ب أخبرنا مالك وما هنا الموافق ~~للأصل. # والحديث في الموطأ رواية يحيى 1: 201 ورواية محمد بن الحسن ص 156 ورواه ~~البخاري في ms299 كتاب الصلاة، وفي كتاب التفسير من طريق مالك 1: 424 و 8: 131 من ~~فتح الباري ورواه مسلم في كتاب الصلاة من طريق مالك أيضا 1: 148. ورواه ~~الشافعي في الام أيضا عن مالك 1: 81 - 82. ورواه أحمد عن إسحاق بن عيسى عن ~~مالك رقم 5934 ج 2 ص 113. # (9) في النسخ المطبوعة عن عبد الله بن عمر وكلمة عبد الله مكتوبة بحاشية ~~الأصل بخط آخر. (1) في الموطأ رواية يحيى بينا بحذف الميم، وهو يوافق رواية البخاري في ~~كتاب التفسير. ولكن الذي في شرح الزرقاني 1: 353 بالميم كما هنا. وهو يوافق ~~رواية محمد بن الحسن والبخاري ومسلم والشافعي في الام. # (2) قباء بضم القاف والمد، ويجوز صرفه ومنعه من الصرف، ويجوز أيضا قصره ~~بحذف الهمزة. وهو يذكر ويؤنث، وهو موضع معروف ظاهر المدينة. قال الحافظ في ~~الفتح: والمراد هنا مسجد أهل قباء، ففيه مجاز الحذف. واللام في الناس: # للعهد الذهني، والمراد أهل قباء ومن حضر معهم. # (3) يستقبل بالياء، مبنى للفاعل، والضمير يرجع إلى النبي صلى الله عليه ~~وسلم، وفي س تستقبل بالتاء الفوقية وبالبناء للمفعول، وهو مخالف للأصل ~~ولسائر الروايات. # (4) في النسخ المطبوعة الكعبة بدل القبلة وهو مخالف للأصل، وأظنه تصرفا ~~من الناسخين أو المصححين، وهذا مناف للأمانة العلمية في النقل، وان كان ~~المعنى واحدا، لان القبلة هنا هي الكعبة، ولكن الرواية بالمعنى لا تجوز في ~~الكتب المصنفة بتغيير شئ منها. ويظهر ان من تصرف هذا التصرف رجع فيه إلى ~~الموطأ برواية يحيى والى البخاري ومسلم. ولكن رواية محمد في الموطأ ورواية ~~الشافعي في الام القبلة كما هنا. # (5) قال الحافظ في الفتح: فاستقبلوها: بفتح الموحدة، للأكثر - يعني من ~~رواة نسخ البخاري - اي: فتحولوا إلى جهة الكعبة، وفاعل استقبلوها: ~~المخاطبون بذلك، وهم أهل قباء. وقوله: وكانت وجوههم الخ: تفسير من الراوي ~~للتحول المذكور... وفي رواية الأصيلي: فاستقبلوها: بكسر الموحدة بصيغة ~~الامر.. ويرجح رواية الكسر انه عند المصنف - يعني البخاري - في التفسير من ~~رواية سليمان بن بلال عن عبد الله بن دينار في هذا الحديث بلفظ: وقد امر ان ms300 ~~يستقبل الكعبة، ألا فاستقبلوها. فدخول حرف الاستفتاح يشعر بان الذي بعده ~~أمر، لا انه بقية الخبر الذي قبله. # أقول: ويؤيد الأول رواية احمد في المسند رقم 5827 ج 2 ص 105 عن إسماعيل ~~بن عمر عن سفيان عن عبد الله بن دينار، وفيه: وقد امر ان يتوجه إلى الكعبة، ~~قال: فاستداروا. # (6) في ج قال الشافعي أخبرنا مالك وفي س و ب أخبرنا مالك بن انس وكل ذلك ~~مخالف لما في الأصل، وقد زاد بعض القارئين فيه بخط آخر بين السطرين (انا) ~~اختصار أخبرنا. # وهذا الحديث المرسل في موطأ يحيى 1: 201 ولم يذكره محمد بن الحسن في ~~موطئه الذي رواه عن مالك. # ورواه أيضا ابن سعد في الطبقات ج 1 ق 2 ص 4 عن يزيد بن هارون عن يحيى بن ~~سعيد. (١) في الموطأ أنه قال. # (٢) في النسخ المطبوعة زيادة نصها: بعد قدومه المدينة وهي مكتوبة بحاشية ~~الأصل بخط آخر. والذي في الموطأ: بعد أن قدم المدينة. # (٣) حديث ابن المسيب هذا حديث مرسل، ولكنه اعتضد بحديثين موصولين صحيحين: # أولهما: حديث البراء بن عازب: ان النبي صلى الله عليه وسلم كان أول ما ~~قدم المدينة نزل على أجداده، أو قال أخواله، من الأنصار، وانه صلى قبل بيت ~~المقدس ستة عشر شهرا أو سبعة عشر شهرا، وكان يعجبه أن تكون قبلته قبل ~~البيت، وانه صلى أول صلاة صلاها صلاة العصر، وصلى معه قوم، فخرج رجل ممن ~~صلى معه، فمر على أهل مسجد وهم راكعون، فقال: اشهد بالله لقد صليت مع رسول ~~الله صلى الله عليه وسلم قبل مكة، فداروا كما هم قبل البيت. رواه البخاري ~~في كتاب الايمان ١: ٨٩ - ٩٠ من فتح الباري) ورواه أيضا في مواضع أخر من ~~صحيحه، ورواه مسلم ١: ١٤٨ ورواه ابن سعد في الطبقات مختصرا ومطولا ج ١ ق ٢ ~~ص ٥ و ج ٤ ق ٢ ص ٨٠ - ٨٢ ورواه أحمد في المسند ج ٤ ص ٢٨٣ و ٢٨٨ - ٢٨٩ و ٣٠٤ ~~ورواه أيضا أصحاب السنن الا أبا ms301 داود. # الحديث الثاني حديث ابن عباس: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي وهو ~~بمكة نحو بيت المقدس والكعبة بين يديه، وبعد ما هاجر إلى المدينة ستة عشر ~~شهرا، ثم صرف إلى الكعبة رواه أحمد رقم ٢٩٩٣ ج ١ ص ٣٢٥ ورواه أيضا الحافظ ~~في فتح اسناده ١: ٨٩ ورواه أيضا ابن سعد في الطبقات ج ق ٢ ص ٤ وذكره الحافظ ~~الهيثمي في مجمع الزوائد ٢: ١٢ وقال: رواه ~~أحمد والطبراني في الكبير والبزار، ورجاله رجال الصحيح. # (٤) في ب و ج قال الشافعي. # (٥) سورة البقرة ٢٣٩. # (6) في النسخ المطبوعة إلى القبلة وكلمة إلى ملصقة في الأصل في أول السطر ~~بخط جديد، وما في الأصل صحيح، على النصب بنزع الخافض. (١) حديث ابن عمر رواه مالك في الموطأ عن نافع عن ابن عمر ١: ١٩٣ وروى ~~الشافعي في الام بعضه عن مالك ١: ١٩٧ ورواه البخاري عن عبد الله بن يوسف عن ~~مالك ٨: ١٥٠ من الفتح ونسبه السيوطي في الدر المنثور (: ٣٠٨) أيضا إلى عبد ~~الرزاق وابن جرير والبيهقي، وسيأتي أيضا في ٥١٣، ٥١٤. # (٢) هنا في ب و ج زيادة قال الشافعي. # (٣) في النسخ المطبوعة أينما وهو مخالف للأصل، وقد كتب بعض الناس في ~~الأصل بخط آخر كلمة ما فوق نون أين. # (٤) حديث جابر سيأتي الكلام عليه، وحديث انس رواه أحمد والشيخان وأبو ~~داود والنسائي، وممن روى ذلك أيضا ابن عمر عند مالك والشافعي واحمد ومسلم ~~والترمذي، وفي الباب أحاديث كثيرة. وانظر نيل الأوطار ٢: ١٨٢ - ١٨٣ وفتح الباري ٢: ~~٤٠٦ - 407 و 473 - 475. # (5) في ب إلى القبلة وهو مخالف للأصل. # (6) في النسخ المطبوعة أخبرنا ابن أبي فديك وفي ج أيضا زيادة قال الشافعي ~~وكلها مخالف للأصل، وقد زاد بعض الناس فيه كلمة انا اختصار أخبرنا. # (7) سراقة بضم السين المهملة وتخفيف الراء. وعثمان هذا: أمه زينب بنت عمر ~~بن الخطاب، وكانت أصغر أولاد عمر. انظر طبقات ابن سعد 5: 181 والتهذيب. # (8) ضبط في الأصل بكسر الجيم، ومعناه صحيح. ويجوز أيضا فتحها كما ms302 هو ~~ظاهر. # (9) الحديث رواه الشافعي أيضا في الام 1: 84 عن محمد بن إسماعيل، وهو ابن ~~أبي فديك الذي رواه عنه هنا، عن ابن أبي ذئب عن عثمان بن عبد الله بن سراقة ~~عن جابر: ان النبي صلى الله عليه وسلم في غزوة أنمار كان يصلي على راحلته ~~متوجها قبل المشرق. ورواه أحمد عن وكيع رقم 14249 ج 3 ص 300 ورواه البخاري ~~عن آدم بن أبي إياس 7: 333 من الفتح: كلاهما عن ابن أبي ذئب. # ولم يروه أحد من أصحاب الكتب الستة من طريق عثمان بن عبد الله بن سراقة ~~الا البخاري وحده. ولكن رواه أيضا الشافعي واحمد والبخاري ومسلم وأبو داود ~~والترمذي من طرق أخرى عن جابر بألفاظ مختلفة، وسيأتي أيضا في 497 و 498. (١) هنا في ب و ج زيادة قال الشافعي. # (٢) سورة الأنفال ٦٥. # (٣) في الأصل إلى هنا، ثم قال الآية. # (٤) سورة الأنفال ٦٦. # (5) هنا في ج زيادة قال الشافعي. # (6) في كل النسخ المطبوعة سفيان بن عيينة وهو هو، ولكن كلمة بن عيينة لم ~~تذكر في الأصل. (1) بالبناء للمفعول، وقد ضبطت كذلك في النسخة اليونينية من البخاري 6: 63 ~~وكذلك ضبطت الكاف في الأصل بالضم. # (2) بالبناء للفاعل، وكذلك ضبطت في البخاري وعليها علامة الصحة (صح) ~~وكذلك وضعت فتحة فوق التاء في الأصل. # (3) الحديث رواه الشافعي أيضا في الام عن ابن عيينة 4: 96 ورواه البخاري ~~عن ابن المديني عن سفيان انظر الفتح 8: 333 - 335 وزاد في آخره قال سفيان: ~~وقال ابن شبرمة: وأرى الامر بالمعروف والنهي عن المنكر مثل هذا وذكره ~~السيوطي في الدر المنثور من طريق سفيان 3: 200 ونسبه أيضا لابن المنذر وابن ~~أبي حاتم وأبي الشيخ وابن مردويه والبيهقي في شعب الايمان، وقال في آخره: ~~قال سفيان: وقال ابن شبرمة: وأرى الامر بالمعروف والنهي عن المنكر مثل هذا: ~~ان كانا رجلين أمرهما، وان كانوا ثلاثة فهو ي سعة من تركهم. # وهذه قاعدة جليلة ونظر ثاقب من ابن شبرمة، رحمه الله. # (4) كلمة قال ثابتة في ms303 الأصل بخطه بين السطور، وحذفت في ب. وفي ج قال ~~الشافعي. # (5) قال الشافعي في الام: وهذا كما قاله ابن عباس إن شاء الله تعالى، ~~مستغنى فيه بالتنزيل عن التأويل. # (6) هنا في ج زيادة قال الشافعي. # (7) في الأصل إلى هنا، ثم قال: إلى: سبيلا. (١) في الأصل إلى هنا، ثم قال: إلى اخر الآية. # (٢) سورة النساء ١٥ و ١٦. # (٣) هنا في ج زيادة قال الشافعي. # (٤) سورة النور ٢. # (5) في النسخ المطبوعة زيادة بن عبد المجيد الثقفي وهو هو، لكن الزيادة ~~ليست من الأصل. # بل كتبت بحاشيته بخط آخر، وضاع بعضها بتأكل الورق. # (6) سيأتي الكلام على الحديث في الكلام على الاسناد التالي بعد. # (7) في ج قال الشافعي وأخبرنا وهو مخالف للأصل. # (8) هذا الثقة من أهل العلم مبهم. وقد ذكر بعض العلماء قواعد فيما يقول ~~فيه الشافعي مثل هذا، ولكنها غير مطردة، فقد قال الأصم في المسند الذي جمع ~~فيه حديث الشافعي ص 116 من المطبوع بهامش الجزء السادس من الام وص 28 من ~~طبعة المطبعة العلمية ما نصه: سمعت الربيع بن سليمان يقول: كان الشافعي رضي ~~الله عنه إذا قال (أخبرني من لا اتهم) يريد به إبراهيم بن أبي يحيى، وإذا ~~قال (أخبرني الثقة يريد به يحيى بن حسان. ومن الواضح جدا ان يحيى بن حسان ~~غير مراد هنا. لأنه ولد سنة 144 ويونس بن عبيد مات سنة 139. (١) حطان بكسر الحاء وتشديد الطاء المهملتين والرقاشي بفتح الراء وتخفيف ~~القاف وبالشين المعجمة، وهو حطان بن عبد الله وقد زيد في ج بن عبد الله ~~وليس في الأصل. وحطان هذا تابعي ثقة، وكان مقرئا، قرأ على أبي موسى الأشعري ~~عرضا، وقرأ عليه الحسن البصري. # (٢) ذكره الشافعي أيضا في الام ٦: ١١٩ معلقا بدون اسناد فقال: روى الحسن ~~عن حطان الرقاشي عن عبادة. ورواه في كتاب اختلاف الحديث بهامش الام ٧: ٢٥٢ عن عبد الوهاب بالاسناد الأول ~~الذي هنا، ثم قال: وقد حدثني الثقة ان الحسن كان يدخل بينه وبين عبادة: ~~حطان الرقاشي، ولا ms304 أدري أدخله عبد الوهاب بينهما فزال من كتابي حين حولته ~~من الأصل أم لا؟ والأصل يوم كتبت هذا الكتاب غائب عني. # والظاهر أن الحسن البصري روى هذا الحديث عن حطان الرقاشي عن عبادة، وكان ~~في بعض أحيانه يرسله عن عبادة ويحذف شيخه فيه، ولكنه لم يسمعه من عبادة. # وممن رواه عن الحسن عن عبادة مرسلا: جرير بن حازم، عند الطيالسي رقم ٥٨٤ ~~وعند احمد في المسند ٥: ٣٢٧ ورواه البيهقي ٨: ٢١٠ من طريق يزيد بن زريع عن ~~يونس بن عبيد عن الحسن: قال عبادة. # وقد رواه آخرون عن الحسن عن حطان الرقاشي عن عبادة، منهم: حميد الطويل ~~عند احمد ق: ٣١٧. ومنهم: ابن فضالة، عند الطيالسي رقم ٥٨٤. # ومنهم منصور بن زاذان، عند احمد ٥: ٣١٣ والدارمي ٢: ١٨١ ومسلم ٢: ٣٣ وأبي ~~داود ٤: ٢٤٩ والترمذي ١: ٢٧٠ وابن الجارود ٣٧١ - ٣٧٢ والطحاوي في معاني ~~الآثار ٢: ٧٩ وأبي جعفر النحاس في الناسخ والمنسوخ ص ٩٧ والبيهقي في السنن ~~٨: ٢٢١ - ٢٢٢. # ومنهم قتادة، عند احمد ٥: ٣١٧ و ٣١٨ والدارمي ومسلم وأبي داود، في ~~المواضع التي ذكرناها، وعند الطبري في التفسير ٤: ١٩٨ - ١٩٩ والطحاوي ٢: ٧٧ ~~والبيهقي ٨: ٢١٠. # وقد رواه قتادة أيضا عن يونس بن جبير عن حطان بن عبد الله عن عبادة، عند ~~ابن ماجة ٢: ٦٠ فقد سمعه قتادة اذن من شيخين عن حطان: الحسن البصري ويونس ~~بن جبير. # والحديث ذكره السيوطي في الدر المنثور ٢: ١٢٩ ونسبه أيضا ~~لعبد الرزاق وعبد بن حميد وابن المنذر وابن أبي حاتم وابن حبان. (١) في ب و ج قال الشافعي. # (٢) في ب على الحرين البكرين بالتقديم والتأخير، وهو مخالف للأصل. # (٣) هنا في النسخ الثلاث المطبوعة زيادة نصها: قال الشافعي: أخبرنا مالك ~~وسفيان عن ابن شهاب عن عبيد الله عبد الله عن أبي هريرة وزيد بن خالد ~~الجهني: ان النبي صلى الله عليه وسلم قال لرجل في ابنه وزنى -: وعلى ابنك ~~جلد مائة، وتغريب عام قال الشافعي. # وهذه الزيادة كلها ليست في الأصل، وهذا الموضع هناك في السطر الأخير من ~~الصفحة، فجاء بعض القارئين ms305 فوضع على كلمة الحرين خطا معقوفا إلى اليمين ثم ~~كتب بالحاشية اليمنى للصفحة بخط آخر قال الشافعي وضاع منها الحرفان ~~الأخيران معي ثم كتب سطرا تحت السطر الأخير من الأصل، ضاع أكثر كتابته ولم ~~يبق منه الا هريرة وزيد بن خالد الجهني ثم كتب بالحاشية اليسرى اتماما ~~للكلام قال لرجل في ابنه، ويظهر انه عاد إلى اتمام الحديث في سطر تحت السطر ~~الذي ضاع أكثره، فضاع كله ضرورة. # ولست أدري ما وجه هذه الزيادة هنا؟ اما الحديث فإنه معروف من رواية مالك ~~في الموطأ ٣: ٤٠ - ٤١ وهو حديث مطول، ورواه الشافعي في الام عن مالك ٦: ١١٩ ~~و ١٤٢ - ١٤٣ وقال: وقد روى ابن عيينة بهذا الاسناد عن النبي صلى الله عليه ~~وسلم. ورواه أيضا مختصرا عن مالك وسفيان بن عيينة في كتاب اختلاف الحديث هامش الام ٧: ٢٥١. # ولكن أين وجه الاستدلال بهذه القطعة من الحديث التي زادها هذا الكاتب ~~بحاشية الأصل؟ نعم ان الشافعي سيشير إلى بعض الحديث فيما يأتي في قوله ومر ~~أنيسا ان يغدو على امرأة الأسلمي فان اعترفت رجمها، فلو نقل الكاتب هذا ~~الموضع من الحديث كان له وجه، اما ما اتى به فإنه لا وجه له، إلى أنه تصرف ~~بان زاد في الأصل ما لم يكن ثابتا فيه؟ # والشافعي نفسه حين احتج للنسخ في كتاب اختلاف الحديث -: انما احتج من هذا الحديث برجم امرأة الرجل ~~الأسلمي كما احتج هنا سواء، لان النبي صلى الله عليه وسلم امر برجمها ولم ~~يجلدها، واما ابن الرجل السائل عن الحكم فإنه كان بكر فأمر بجلده وتغريبه، ~~وهذا ثابت غير منسوخ. # (4) في ب قول الرسول صلى الله عليه وسلم. # (5) في س و ب خذوا عني، خذو عني وهو مخالف للأصل، وان كان لفظ الحديث ~~ولكن الظاهر أن الشافعي اختصره عند حكايته ثانية للاستدلال به. (١) هو ماعز بن مالك الأسلمي. # (٢) أنيس بالتصغير، وهو ابن الضحاك الأسلمي. # (٣) هكذا جزم الشافعي بان زوج المرأة أسلمى، ولم أجد ما يؤيد ذلك، ~~والمفهوم من ms306 الروايات انه اعرابي. والقصة فيها نزاع بين رجلين، كان ابن ~~أحدهما أجيرا عند الاخر، فزنى بامرأته، وأفتاهما بعض الناس من الصحابة فتوى ~~غير ثبت، فتخاصما إلى النبي صلى الله عليه وسلم قال الحافظ في الفتح ١٢: ~~١٢٣: لم أقف على أسمائهم ولا على اسم الخصمين، ولا الابن، ولا المرأة وانظر ~~تفصيل القول في هذا الموضع كله، في الفتح ١٢: ١٢٠ - ١٤٣، ونيل الأوطار ٧: # ٢٤٩ - ٢٥٦. # (٤) هذه الكلمة مكتوبة بحاشية الأصل بخط صغير، ولم أستطع الجز بأنه خط ~~الأصل أو مخالف له، ولكن يرجح صحة اثباتها ان العلامة القوسية المتجهة إلى ~~اليمين، فوق كلمة شئ -: مكتوبة بنفس القلم ونفس الحبر المكتوب به الأصل. # (٥) يوضح هذا ما قال الشافعي في كتاب اختلاف الحديث هامش الام 7: 251 - 253 فقد روى حديث الأجير مع ~~امرأة مستأجرة ثم حديث عبادة خذوا عني ثم قال: فكان هذا أول ما نسخ من حبس ~~الزانيين وأذاهما، وأول حد نزل فيهما، وكان فيه ما وصفت في الحديث قبله: من ~~أن الله انزل حد الزنا للبكرين والثيبين، وان من حد البكرين النفي على كل ~~واحد منهما مع ضرب مائة، ونسخ الجلد عن الثيبين، وأقر أحدهما: الرجم، فرجم ~~النبي صلى الله عليه وسلم امرأة الرجل، ورجم ماعز بن مالك، ولم يجلد واحدا ~~منهما. فان قال قائل: ما دل على أن امر امرأة الرجل وماعز بعد قول النبي ~~صلى الله عليه وسلم (الثيب بالثيب جلد مائة والرجم)؟ قيل: إذا كان النبي ~~يقول: خذوا عنى قد جعل الله لهن سبيلا، الثيب بالثيب جلد مائة والرجم): كان ~~هذا لا يكون الا أول حد حد به الزانيان، فإذا كان أول فكل شئ جد بعد ~~يخالفه: فالعلم يحيط بأنه بعده، والذي بعد ينسخ ما قبله إذا كان يخالفه، ~~وقد أثبتنا هذا والذي نسخه في حديث المرأة التي رجمها أنيس، مع حديث ماعز ~~وغيره. # هذا ما ذهب إليه الشافعي - رضي الله عنه - في الإجابة عن حديث عبادة ~~الدال على جلد الثيب مع رجمه، وهو مذهب جيد واضح. واما ms307 ابن جرير الطبري فقد ~~ذهب إلى أن حديث عبادة ضعيف، فقال في تفسيره 4: 199: وأولى الأقوال بالصحة ~~في تأويل قوله (أو يجعل الله لهن سبيلا): قول من قال: السبيل التي جعلها ~~الله جل ثناؤه للثيبين المحصنين الرجم بالحجارة، وللبكرين جلد مائة ونفى ~~سنة، لصحة الخبر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم انه رجم ولم يجلد، واجماع ~~الحجة التي لا يجوز عليها - فيما نقلته مجمعة عليه -: الخطأ والسهو والكذب، ~~وصحة الخبر عنه انه قضى في البكرين بجلد مائة ونفي سنة، فكان في الذي صح ~~عنه من تركه جلد من رجم من الزناة في عصره -: دليل واضح على وهي الخبر الذي ~~روى عن الحسن عن حطان عن عبادة عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال: ~~السبيل للمحصن الجلد والرجم. # وحديث عبادة حديث صحيح، ولم يأت الطبري بحجة في تضعيفه. والراجح عندي ما ~~ذهب إليه الشافعي رضي الله عنه. (1) في ب و ج «ودل» وفي ج زيادة «قال الشافعي». # (2) في س «عن» وهو مخالف للأصل. # (3) في ج «المملوكين» وهو خطأ. # (4) سورة النساء (25). # (5) في س و ج «فيه» بدل «هو» والذي في الأصل «هو» ثم غيرت فوقها بخط آخر ~~فجعلت «فيه». والصواب ما في الأصل. (١) كلمة «عليه» سقطت من ج خطأ. # (٢) اشتبه معنى الكلام على الناسخين، فتصرفوا فيه ليصححوه، زعموا!! ~~فجعلوه هكذا كما في النسخ الثلاث المطبوعة: والحدود موقتة ب [- لا] إتلاف ~~نفس، والاتلاف [غير] موقت» الخ فزادوا «لا» و «غير» ولكن في س الزيادة ~~الأولى فقط. # ومعنى كلام الشافعي واضح بين: أن الحد موقت بأن لا يصل إلى إتلاف النفس، ~~فالاتلاف ميقات للحد، لا يجوز تعديه. وأن الاتلاف موقت بالعدد الجائز في ~~الجلد، وبالقدر الجائز في القطع، أي أنه خارج عنهما، ولا يكون شيء منهما ~~إتلافا للنفس مقصودا. قال الشافعي في الأم (٧٥: ٦)، «وإذا أقام السلطان ~~حدا: من قطع، أو حد قذف، أو حد زنا ليس برجم، على رجل أو امرأة، عبد أو حر ~~-: فمات من ذلك: فالحق قتله، لأنه فعل به ما ms308 لزمه» وقال أيضا (١٢٢: ٦): ~~«فإن قيل: # قد يتلف الصحيح المحتمل فيما يرى ويسلم غير المحتمل؟ قيل: إنما يعمل من ~~هذا على الظاهر، والآجال بيد الله». # (٣) هنا في النسخ الثلاث المطبوعة زيادة نصها: «قال الشافعي: أخبرنا مالك ~~عن ابن شهاب عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة عن أبي هريرة وعن زيد بن ~~خالد الجهني - وفي س عن زيد: بحذف الواو، وهو خطأ، لأن الحديث معروف عنهما ~~معا -: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سئل عن الأمة إذا زنت ولم تحصن؟ ~~فقال: إن زنت فاجلدوها، ثم إن زنت فاجلدوها، ثم إن زنت فاجلدوها، ثم بيعوها ~~ولو بضفير. # قال ابن شهاب: لا أدري أ بعد الثالثة أو الرابعة؟ والضفير الحبل». # وهذه الزيادة ثابتة بحاشية الأصل بخط جديد غير خطه. وقد بلى الورق من ~~أطرافه فضاع كثير منها. # ويظهر أن الذي زادها ظن أن هذا الحديث سقط من أصل الرسالة، لأن الشافعي أشار إلى حديث «إذا ~~زنت الأمة» ليستدل به على أن الأمة لا ترجم، فبحث كاتب الزيادة في أحاديث ~~الشافعي: إما في كتاب «الأم»، وإما في «مسند الشافعي» الذي جمعه أبو العباس ~~الأصم -: فوجد حديث أبي هريرة وزيد بن خالد، فنقله هنا. # وقد أخطأ فيما فعل، لأن الحديثين وإن اتفقا في بعض معناهما إلا انهما ~~يختلفان في اللفظ والسياق. وأخطأ أيضا في أن زاد في كتاب «الرسالة» ما ليس ~~منه. # وهذا الحديث - أعني حديث أبي هريرة وزيد بن خالد - رواه مالك في الموطأ ~~(44: 3) ورواه الشافعي عن مالك في الأم (121: 6) ورواه أيضا أحمد والبخاري ~~ومسلم وغيرهما. # وأما الحديث الذي أشار إليه الشافعي هنا فإنه حديث أبي هريرة مرفوعا: ~~«إذا زنت أمة أحدكم فتبين زناها فليجلدها الحد، ولا يثرب عليها، ثم إن زنت ~~فليجلدها الحد ولا يثرب عليها، ثم إن زنت الثالثة فليبعها ولو بحبل من ~~شعر»، رواه أحمد والبخاري ومسلم وأبو داود وغيرهم، ولم أجده من رواية ~~الشافعي. وقوله «لا يثرب عليها» قال الشوكاني في نيل الأوطار (294: 7): ~~«بمثناة تحتية مضمومة ومثلثة ms309 مفتوحة ثم راء مشددة مكسورة وبعدها موحدة، وهو ~~التعنيف. وقد ثبت في رواية عند النسائي بلفظ [ولا يعنفها] والمراد أن ~~اللازم لها شرعا هو الحد فقط، فلا يضم إليه سيدها ما ليس بواجب شرعا وهو ~~التثريب». (1) هنا في ب و ج زيادة «قال الشافعي». # (2) في ج «وقول رسول الله صلى الله عليه وسلم» وهو مخالف للأصل. # (3) هنا في ج زيادة «قال الشافعي». # (4) هنا في س و ج زيادة نصها [على أن الإحصان ههنا الإسلام، دون النكاح ~~والحرية والتحصين] وهي زيادة يضطرب بها الكلام، ولا داعي إليها، لأنها تفهم ~~مما يأتي. # وهذه الزيادة ثابتة بحاشية الأصل بخط آخر جديد، وكتب بجوارها «صح»، وما ~~هي بصحيحة. (1) في الأصل إلى هنا، ثم قال «الآية». # (2) سورة النساء (25). # (3) في النسخ المطبوعة «معان» بحذف الياء، وهي ثابتة في الأصل. # (4) في س «وقد قال الله» وزيادة «وقد» موجودة في الأصل فوق السطر، ولكنها ~~بخط مخالف لخطه. # (5) سورة الأنبياء. # (6) سورة الحشر (14). # (7) في ب و ج «قال الشافعي». # (8) في ب «عام» وهو خطأ ومخالف للأصل. # (9) في س «لأن الاحصان» وفي ب و ج «إذ الاحصان»، وكل ذلك خطأ، منشأه ~~اشتباه الكلام على الناسخين أو المصححين، فغيروه إلى ما ظنه كل منهم صوابا، ~~ففي ب ظن الناسخ أو المصحح أن قوله «عاما» خبر قوله «أن معنى الإحصان» ~~فغيره إلى «عام» بالرفع، وجعل هو الآخران أن قوله «أن الاحصان ههنا ~~الإسلام» الخ: # تعليل لما قبله فغيروا كلمة «أن» إلى «إذ» أو إلى «لأن». # والصواب أن قوله «أن الاحصان ههنا الاسلام» جملة في موضع الخبر لقوله «أن ~~معنى الإحصان» وأن قوله: «المذكور عاما في موضع دون غيره» وصف لكلمة ~~الاحصان الأولى وضع معترضا بين اسم «أن» وخبرها. ويكون معنى الجملة: أن ~~الاحصان الذي ذكر عاما في بعض المواضع: يراد به الاسلام، وأن هذا هو المراد ~~بالاحصان هنا. (1) في لسان العرب: «أصل الاحصان: المنع. والمرأة تكون محصنة بالاسلام ~~والعفاف والحرية والتزويج». وفيه أيضا: «قال الأزهري: والأمة إذا زوجت جاز ~~أن يقال: # قد أحصنت، ms310 لأن تزويجها قد أحصنها، وكذلك إذا أعتقت فهي محصنة، لأن عتقها ~~قد أعفها، وكذلك إذا أسلمت، فان إسلامها إحصان لها». وقال الراغب في ~~المفردات: «الحصان - بفتح الحاء - في الجملة: المحصنة، إما بعفتها أو ~~تزوجها، أو بمانع من شرفها وحريتها». # (2) في ب و ج «باب الناسخ» الخ وكلمة «باب» ليست في الأصل. # (3) هنا في ج زيادة «قال الشافعي». # (4) في الأصل إلى هنا، ثم قال «إلى: المتقين». # (5) سورة البقرة (180). # (6) في ب «وقال» وفي ج «قال الشافعي: وقال الله جل ثناؤه». وكلاهما مخالف ~~لما في الأصل. # (7) في الأصل إلى هنا، ثم قال: «إلى: في أنفسهن من معروف، الآية». (١) سورة البقرة (٢٤٠). # (٢) في ج «قال الشافعي: وأنزل الله». # (٣) في ب «أو معهما». وهو خلاف الأصل. # (٤) في ج «عن» وهو خطأ. # (٥) هنا في ج زيادة «قال الشافعي». # (٦) في ج «تثبت» بالأفراد. وهو غير جيد الا على تأول. # (٧) في ج «للزوجية» وهو خطأ. وفي ب «للزوجة»، وهو صواب في المعنى، لأن ~~المراد بالزوج هنا الزوجة، و «الزوج» مما يطلق على كل من الزوجين، وهى ~~اللغة العالية، وقد جاء بها القرآن. # (8) في ب «لأن تكون» وهو خلاف الأصل. # (9) في ج «فلما لم يجدوه» وهو خطأ. (1) في ج «فيما قبلوا» وهو خطأ. # (2) في ج «مما افترض» وهو خطأ. وفي ب و س «بما افترض عليهم» وكلمة ~~«عليهم» ثابتة في الأصل بين السطرين بخط جديد يخالف خطه. # (3) «اثر الحديث»: نقله، بابه: نصر وضرب. # (4) في ج «الأمور» وهو خطأ ومخالف للأصل. # (5) في ب و ج «مجتمعين» وهو مخالف للأصل. # (6) في ج «قال الشافعي» وهو مخالف للأصل. # (7) في ج «ورويناه» وهو مخالف للأصل. # (8) يعني أنه رواه من جهة الحجازيين منقطعا، ومن جهة الشاميين متصلا، في ~~اسناده رواة مجهولون. (1) في ب «بما وصفنا» وفي ج «كما وصفنا» وكلاهما مخالف للأصل. # (2) في س و ج «أهل العلم بالمغازي» وكلمة «العلم» مكتوبة بهامش الأصل بخط ~~آخر، وزاد كاتبها حرف الباء موصولا بكلمة «المغازي» وهو تصرف غير جيد ممن ~~صنعه. # (3) هنا في ج زيادة «قال ms311 الشافعي». # (4) في ب «أخبرنا ابن عيينة» وفي ج «أخبرنا سفيان بن عيينة» وهو هو، ولكن ~~الأصل ما أثبتنا. # (5) روى الشافعي الحديث بهذا الاسناد في الأم (27: 4) ثم قال: «وما وصفت ~~من أن الوصية للوارث منسوخة بآي المواريث، وأن لا وصية لوارث -: مما لا ~~أعرف فيه عن أحد ممن لقيت خلافا». # ورواه ثانيا بنفس الاسناد (36: 4) ثم قال: «ورأيت متظاهرا عند عامة من ~~لقيت أهل العلم بالمغازي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال في خطبته عام ~~الفتح: لا وصية لوارث. ولم أر بين الناس في ذلك اختلافا». # ورواه ثالثا - بالاسناد عينه فقال (40: 4): «فوجدنا الدلالة على أن ~~الوصية للوالدين، والأقربين الوارثين منسوخة بآي المواريث من وجهين: ~~أحدهما: أخبار ليست بمتصلة عن النبي صلى الله عليه وسلم من جهة الحجازيين. ~~منها: أن سفيان بن عيينة أخبرنا عن سليمان الأحول عن مجاهد أن النبي صلى ~~الله عليه وسلم قال: # لا وصية لوارث. وغيره يثبته بهذا الوجه. ووجدناه غيره قد يصل فيه حديثا ~~عن النبي صلى الله عليه وسلم بمثل هذا المعنى. ثم لم نعلم أهل العلم في ~~البلدان اختلفوا في أن الوصية للوالدين منسوخة بآي المواريث». # هذا إسناد الحجازيين الذي أشار اليه الشافعي، ولم أجد اسناد الشآميين من ~~روايته، ولكن وجدته من رواية غير الشافعي. وهو حديث صحيح بأسانيد صحاح، ~~ويظهر أن رواية الشآميين التي وصلت للشافعي كان في إسنادها رجال مجهولون، ~~أو كان في إسنادها من لم يعرفه الشافعي فلم يطمئن إلى الثقة بروايته. وقد ~~جاء الحديث من رواية أبي أمامة، ومن رواية عمرو بن خارجة، ومن رواية ~~غيرهما: # فروى الترمذي (16: 2 طبعة بولاق و 189: 3 - 190 من شرح المباركفوري) من ~~طريق إسماعيل بن عياش: «حدثنا شرحبيل بن مسلم الخولاني عن أبي أمامة ~~الباهلي قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول في خطبته في حجة ~~الوداع: إن الله قد أعطى لكل ذي حق حقه، فلا وصية لوارث» وذكر الحديث ~~بطوله. قال الترمذي: «وهو حديث حسن صحيح، وفي بعض نسخه «حسن» ولم ms312 يذكر ~~التصحيح. وهو الذي نقله عنه ابن حجر في الفتح (278: 5) ولكن نقل ابن ~~التركماني في الجوهر النقي (264: 6) عن الترمذي تصحيحه. # ورواه أيضا أحمد في المسند (267: 5) وأبو داود (73: 3) وابن ماجة (2: # 83) والبيهقي (264: 6): كلهم من طريق إسماعيل بن عياش. وروي البيهقي عن ~~أحمد بن حنبل قال: «إسماعيل بن عياش ما روى عن الشاميين صحيح، وما روى عن ~~أهل الحجاز فليس بصحيح» ثم قال البيهقي: «وكذلك قال البخاري وجماعة من ~~الحفاظ، وهذا الحديث انما رواه إسماعيل عن شامي». وقال ابن حجر في الفتح: # «وهذا من روايته عن شرحبيل بن مسلم، وهو شامي ثقة، وصرح في روايته ~~بالتحديث عند الترمذي». # أقول: وإسماعيل ثقة، قد تكلمت عنه باسهاب في شرحي على الترمذي (1: # 237 - 238) وشرحبيل تابعي شامي ثقة كما قال ابن حجر، فالاسناد صحيح لا ~~مطعن فيه. # وقد وجدت للحديث عن أبي أمامه إسنادا آخر: قال ابن الجارود (ص 424): # «حدثنا أبو أيوب سليمان بن عبد الحميد البهراني قال ثنا يزيد بن عبد ربه ~~قال ثنا الوليد بن مسلم قال ثنا ابن جابر وحدثني سليم بن عامر وغيره عن أبي ~~أمامة وغيره ممن شهد خطبة رسول الله صلي الله عليه وسلم يومئذ، فكان فيما ~~تكلم به: ألا ان الله قد أعطى كل ذي حق حقه، ألا لا وصية لوارث». وهذا ~~إسناد صحيح، تكلموا في بعض رجاله بما لا يضعف حديثهم، وقد يكون هذا الاسناد ~~هو الذي يشير الشافعي إلى جهالة بعض رواته، ولعله سمعه من أحد الرواة عن ~~الوليد بن مسلم، فلم يتثبت من إسناده، والله أعلم بذلك. # روى الترمذي أيضا (2: 16) من طريق قتادة «عن شهر بن حوشب عن عبد الرحمن ~~بن غنم عن عمرو بن خارجة: أن النبي صلى الله عليه وسلم خطب على ناقته، وأنا ~~تحت جرانها، وهي تقصع بجرتها، وإن لعابها يسيل بين كتفي، فسمعته يقول: ان ~~الله أعطى كل ذي حق حقه، ولا وصية لوارث» وذكر الحديث. قال الترمذي: «هذا ~~حديث حسن صحيح» ورواه أيضا ابن سعد في الطبقات (ج 2 ق 1 ص ms313 131 - 132) وأحمد ~~في المسند بأحد عشر اسنادا (4: 186 - 187 و 238 - 239) والنسائي (2: # 128) وابن ماجة (2: 82 - 83) والدارمي (2: 419) والبيهقي (6: 264): # كلهم من طريق قتادة. وهذا الحديث أيضا مما يحتمل أن يكون هو الذي أشار ~~اليه الشافعي، لأن في إسناده عند أحمد (4: 186) عن عبد الرزاق عن الثوري عن ~~الليث «عن شهر بن حوشب قال: أخبرني من سمع النبي صلى الله عليه وسلم، وعن ~~ابن أبي ليلى أنه سمع عمرو بن خارجة». # وأرجوا أن أوفق إلى تحقق هذا الحديث بأسانيده عند الكلام عليه في شرحي ~~على الترمذي، ان شاء الله تعالى، وأسأله التوفيق والعون. # وقال ابن حجر في الفتح (ه: 278) بعد أن ذكر أحاديث آخر في الباب: # «ولا يخلو إسناد كل منها عن مقال، لكن مجموعها يقتضي أن للحديث أصلا، بل ~~جنح الشافعي في الأم إلى أن هذا المتن متواتر» ثم نقل كلام الشافعي الذي في ~~«الرسالة» هنا. وقد بحثت عنه في «الأم» فلم أجد إلا ما نقلت عنها آنفا، ~~فلعله في موضع لم أره. # ثم قال ابن حجر: «وقد نازع الفخر في كون هذا الحديث متواترا» ومنازعة ~~الفخر ليست مبنية إلا على الاحتمالات العقلية، ولم يحقق المسئلة على قواعد ~~الفن الصحيحة. # انظر تفسير الفخر (640: 1 - 641 من طبعة بولاق الأولى). # وقد ذهب ابن حزم أيضا إلى أن هذا المتن متواتر، فقال في المحلى (9: 316): # «لأن الكواف نقلت أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: لا وصية لوارث». (1) هنا في ب و ج زيادة «قال الشافعي». # (2) رسمت في الأصل «ألا». # (3) هنا في ج زيادة «قال الشافعي». # (4) في ج «قول» بدل «قال» وهو مخالف للأصل. (1) في س و ب «وإذا» وكانت في الأصل «وإن» ثم غيرها بعض القارئين بخط مخالف ~~لخطه فجعلها «وإذا». # (2) في ج «لم تجز» وهو مخالف للأصل. # (3) هنا في ب زيادة «قال» وفي ج «قال الشافعي». # (4) في س «إذا لم يكن» وهو مخالف للأصل، وفي ج «إذ لم تكن» وهو خطأ ظاهر. # (5) في النسخ الثلاث المطبوعة «على خلاف ما قال طاوس في الآية» ms314 وكذلك، في ~~النسخة المقروءة على ابن جماعة. وزيادة «في الآية» مكتوبة بحاشية الأصل على ~~يمين السطور بخط جديد، ووضع كاتبها في الأصل علامة لموضعها بعد كلمة ~~«موافقته» فأخطأ الناسخون في إدخالها في الأصل، وأخطؤا أيضا موضعها الذي ~~أراده كاتبها، ولا حاجة بالكلام إلى زيادتها. (١) هنا في ج زيادة «قال الشافعي». # (٢) في ب و ج زيادة «الثقفي» وليست في الأصل وهو: عبد الوهاب بن عبد ~~المجيد الثقفي، وهو ثقة، ولد سنه ١٠٨ أو ١١٠ ومات سنة ١٩٤. # (٣) في س و ب زيادة «السختياني»، وهي مكتوبة بحاشية الأصل بخط آخر. # و «السختياني» بفتح السين المهملة وإسكان الخاء المعجمة. # (٤) «قلابة» بكسر القاف وتخفيف اللام. وأبو قلابة: هو عبد الله بن زيد ~~الجرمي - بفتح الجيم وإسكان الراء - البصري. # (٥) «المهلب» بضم الميم وفتح الهاء وتشديد اللام المفتوحة. أبو المهلب: ~~هو الجرمي البصري، واختلف في اسمه. وهو عم أبي قلابة، وهو بصري تابعي ثقة. # (٦) في ج زيادة كلمة «الحديث». واما في ب فإنه ذكر الحديث كله نصا، ~~وكلاهما مخالف للأصل. والحديث أشار إليه الشافعي في الأم في موضعين من كتاب ~~الوصايا (٤: ٢٤ و ٢٧) ورواه في اختلاف ~~الحديث (7: 370 - 371 من هامش الأم): «أخبرنا عبد الوهاب عن أيوب عن ~~أبي قلابة عن أبي المهلب عن عمران بن حصين: أن رجلا من الأنصار أوصى عند ~~موته، فأعتق ستة مماليك، ليس له مال غيرهم، أو قال: أعتق عند موته ستة ~~مماليك، ليس له شيء غيرهم، فبلغ ذلك النبي صلى الله عليه وسلم، فقال فيه ~~قولا شديدا، ثم دعاهم فجزأهم ثلاثة أجزاء، فأقرع بينهم، فأعتق اثنين وأرق ~~أربعة». # ورواه أيضا أحمد في المسند (4: 426 و 428 وفي مواضع اخر) ومسلم (2: # 23) وأبو داود (4: 50 - 51) والترمذي (1: 255) النسائي (1: 278) وابن ~~ماجة (2: 31). # (7) في ب و ج «قال الشافعي» وهو مخالف للأصل. # (8) في النسخ الثلاث المطبوعة زيادة: «إذا مات المعتق في المرض». وهي ~~مكتوبة بحاشية الأصل بخط جديد. (1) كلمة «ذلك» سقطت من جميع النسخ المطبوعة، وهي ثابتة في الأصل واضحة. # (2) في ب و ج «ودل على ms315 إبطال» وزيادة «دل» ههنا مخالفة للأصل. # (3) في س «الابتغاء» بدل «الاستسعاء» وهو تصحيف قبيح. # (4) في ب و ج «فبطلت» وهو مخالف للأصل. # (5) هنا في ب و ج زيادة «قال الشافعي». # (6) في س «وضعت» وهو مخالف للأصل. (1) في النسخ الثلاث المطبوعة «في مثل معناها» وكلمة «مثل» مكتوبة في الأصل ~~بين السطور بخط غير خطه. # (2) في ب «عما» بدل «مما» وهو مخالف للأصل. # (3) في ب «ويعلموا» كأنه منصوب عطفا على «يعلم» في الفقرة السابقة. ولكن ~~هذا مخالف للأصل، والنون ثابتة فيه واضحة، وكذلك هي ثابتة في النسخة ~~المقروءة على ابن جماعة، فكأن الشافعي يريد هنا استئناف الكلام، تقوية له، ~~وان كان معطوفا في المعنى على ما قبله. # (5) يعني أن وجوه البيان عند أهل العلم بعضها بين لا يحتاج إلى ايضاح ~~وإمعان، وبعضها مشتبه، يحتاج إلى دقة نظر وعناية، ليعلم الناسخ من المنسوخ، ~~وليجمع بين الأدلة التي ظاهرها التعارض. وأما عند غير أهل العلم فإنها كلها ~~مختلفة البيان، لا يدرك وجه الكلام، ولا يعرف ما يجمع به بين الأدلة، وذلك ~~كنحو ما مضى في أنواع البيان، انظر الفقرات (53 وما بعدها و 174 وما ~~بعدها). ويظهر أن هذا المعنى لم يتضح للناسخين فغيروا الكلام بالحذف أو ~~بالزيادة: ففي النسخة المقروءة على ابن جماعة «بينة مشتبهة البيان، بحذف ~~الواو، ووضع فوق موضع الواو بين الكلمتين علامة الصحة «صح» بالقلم الأحمر، ~~وهو خطأ ظاهر، لا يوصف أبدا بالصحة، والواو ثابتة في الأصل واضحة. وأما في ~~ب و ج فكتب هكذا: «بينة غير مشتبهة البيان» وزيادة كلمة «غير» إفساد ~~للمعنى. (1) في ب و ج «أنزلها الله» وهو مخالف للأصل. # (2) في الأصل إلى هنا، ثم قال «الآية». # (3) سورة النور (4). # (4) في النسخ الثلاث المطبوعة «المحصنات» بدون الفاء، وهي ثابتة في ~~الأصل. # (5) في الأصل إلى هنا، ثم قال «إلى قوله: إن كان من الكاذبين». # (6) في الأصل إلى هنا، ثم قال «إلى: إن كان من الصادقين». # (7) سورة النور (6 - 9). (1) هنا في ج زيادة «قال الشافعي». # (2) في س «بالالتعان» والكلمة مكتوبة ms316 في الأصل «باللعان» ثم تصرف فيها ~~بعض الكاتبين فأصلحها إصلاحا ظاهرا ليجعلها «بالالتعان». # (3) في ب و ج «دليل» وهو مخالف للأصل. # (4) في ب «ظاهر» بدون الضمير، وهو خطأ ومخالف للأصل. # (5) في ب «كما يخرج الأجنبيون منه بالشهود» وكلمة «منه» ليست في الأصل. # (6) في ب و ج «قال الشافعي» وهو مخالف للأصل. # (7) «العجلاني» بفتح العين المهملة واسكان الجيم وبالنون، واسمه «عويمر» ~~بالتصغير وآخره راء. # (8) في ب «ولاعن رسول الله صلى الله عليه وسلم بينهما»، وفي ج «فلاعن ~~النبي صلى الله عليه وسلم بينهما، وكلاهما مخالف للأصل. (1) «لعان» بالتنكير في الأصل، وتحت النون فيه كسرتان، وفي ب و ج «اللعان» ~~بالتعريف، وهو مخالف للأصل. # (2) انظر رواياتهم في الدر المنثور (21: 5 - 24). # (3) في س «واحد منهم» بالتقديم والتأخير، وهو خطأ من الناسخ. # (4) في ب و ج «كيف كان لفظ النبي» وزيادة «كان» خلاف للأصل. # (5) في ب و ج «كذا» بدل «هكذا» وهو مخالف للأصل. # (6) في النسخ الثلاث المطبوعة «على تلك الصفة» وكلمة «تلك» مزيدة بحاشية ~~الأصل بخط آخر. # (7) في ب و ج «لولا ما حكم الله» وهو مخالف للأصل، والمراد: لولا ما حكي ~~الله في كتابه من اللعان. ويؤيده رواية البخاري وغيره «لولا ما مضى من كتاب ~~الله لكان لي ولها شأن». # (8) يعني: أن هذه اليمين الخامسة توجب النار لمن حلف كاذبا، إذ لو اعترف ~~قبل أن يحلف فقد وجب عليه الحد، وهو كفارة لذنبه. # (9) هنا في ب و ج زيادة «قال الشافعي». # (10) كلمة «النبي» لم تذكر في س سهوا من الناسخ، وهي ثابتة في الأصل، وفي ~~ب و ج «رسول الله صلى الله عليه وسلم». (١) قال الشافعي في الأم (١١١: ٥): # «فيما حكي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ لاعن بين أخوي بني ~~العجلان، ولم يتكلف أحد حكاية حكم النبي صلى الله عليه وسلم في اللعان، أن ~~يقول: قال للزوج: قل كذا، ولا للمرأة: # قولي كذا، إنما تكلفوا حكاية جملة اللعان -: دليل على أن الله عز وجل ~~إنما نصب اللعان حكاية في كتابه، ms317 فإنما لاعن رسول الله صلى الله عليه وسلم ~~بين المتلاعنين بما حكم الله عز وجل في القرآن، وقد حكى من حضر اللعان في اللعان ما ~~احتيج إليه، مما ليس في القرآن منه». # وقوله «بما حكم الله» أرجح أن صوابه «بما حكى الله». # (٢) في ب و س «وفي كتاب الله» والواو مكتوبة في الأصل بخط غير خطه. # (٣) هنا في ج زيادة «قال الشافعي». # (٤) مضى في مواضع كثيرة، منها في (باب ما أبان الله لخلقه من فرضه على ~~رسوله اتباع ما أوحي إليه. الخ) في الفقرات (٢٩٨ - ٣٠٩). # وللشافعي - رضي الله عنه - في هذا الموضع فصل نفيس جدا، كتبه في الأم ~~(١١٣: ٥ - ١١٤) يجب أن نلحقه بكلامه هنا، إتماما له وبيانا، لأنه بموضوع ~~(الرسالة) أشبه: # (قال الشافعي: ففي حكم اللعان في كتاب الله، ثم سنة رسول الله صلى الله ~~عليه وسلم -: دلائل واضحة، ينبغي لأهل العلم أن ينتدبوا بمعرفته (١)، ثم ~~يتحروا أحكام رسول الله صلى الله عليه وسلم في غيره على مثاله (٢)، فيؤدون ~~(٣) الفرض، وتنتفي عنهم الشبه التي عارض بها من جهل لسان العرب وبعض السنن، ~~وغبى عن موضع الحجة. # منها: أن عويمرا سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن رجل وجد مع امرأته ~~رجلا، فكره رسول الله صلى الله عليه وسلم المسائل. # وذلك أن عويمرا لم يخبره أن هذه المسئلة كانت. # وقد أخبرنا إبراهيم بن سعد عن ابن شهاب عن عامر بن سعد عن أبيه أن النبي ~~صلى الله عليه وسلم قال: «إن أعظم المسلمين في المسلمين جرما من سأل عن شيء ~~لم يكن فحرم من أجل مسئلته». # وأخبرنا ابن عيينة عن ابن شهاب عن عامر بن سعد عن أبيه عن النبي صلى الله ~~عليه وسلم مثل معناه. # قال الله عز وجل: [لا تسألوا عن أشياء إن تبد لكم تسؤكم، وإن تسألوا عنها ~~حين ينزل القرآن تبد لكم، عفا الله عنها، ~~والله غفور حليم. قد سألها قوم من قبلكم ثم أصبحوا بها كافرين (4)]. # قال الشافعي رحمه الله تعالى: ms318 كانت المسائل فيها فيما لم ينزل، (1) كذا ~~في الأم، ولعل صحته «لمعرفته» باللام. # (2) في الأم «أمثاله» وهو خطأ. # (3) في الأم «فهو دون» وكتب مصححها بحاشيتها ما يفيد تصحيحها بما أثبتنا. # (4) سورة المائدة (101 و 102). # (1) في الأم «لسنة» باللام، وهو خطأ. # (1) سورة النساء (113). # (2) في الام «لأزواجه» وهو خطأ مطبعي واضح. # (3) سورة الأحزاب (34). # (4) في الأم «ما تبين مما في كتاب الله» وهو تحريف، صحته ما كتبنا. # (1) سورة الصافات (102). # (2) سورة الاسراء (60). # (1) انظر ما مضى في حاشية رقم (428). # (1) سورة المنافقون (1). # (2) سورة النساء (145). # (3) في الأم «ولا لرسوله» وهو خطأ واضح. # وواجب على الحكام والمفتين أن لا يقولوا الا من وجه لزم من كتاب الله أو ~~سنة أو إجماع، فإن لم يكن في واحد من هذه المنازل اجتهدوا عليه، حتى يقولوا ~~مثل معناه، ولا يكون لهم - والله أعلم - أن يحدثوا حكما ليس في واحد من هذا ~~ولا في مثل معناه). (1) في ج «قال الشافعي: وقال الله» وهو مخالف للأصل. # (2) سورة البقرة (183 و 184) (3) سورة البقرة (185) وهذه جزء من الآية، ~~وقد كتب في الأصل عقب ما قبله بدون فصل، فأوهم أنه متصل بما قبله، ولذلك ~~تصرف الناسخون هنا: ففي ج زاد بينهما كلمة «وقال» ليفصل بين الآيتين، وفي ب ~~ذكر من الآية الأولى إلى قوله «لعلكم تتقون» ثم قال «الآية» ثم ذكر قوله ~~«ثم بين أي شهر هو» الخ. # (4) هنا في ج زيادة «قال الشافعي». # (5) في الأصل إلى هنا، ثم قال «الآية». # (6) سورة البقرة (185). (1) في ب «شهر» بحذف باء الجر، وهي ثابتة في الأصل. # (2) في ج «واكتفى» وهو مخالف للأصل وخطأ أيضا. # (3) رسمت في الأصل «قضأه» بوضع الهمزة فوق الألف. # (4) في ب و ج «إلى المسألة» وهو مخالف للأصل. # (5) كلمة «هل» سقطت من س خطأ. # (6) هنا في ج زيادة «قال الشافعي». # (7) في س «أطاق» وهو مخالف للأصل. # (8) كلمة «قال» لم تذكر في س، وهي ثابتة في الأصل. وفي ج «قال الشافعي». # (9) كتبت في الأصل «سننا»، ووضع على الألف فتحتان، وكانت مكتوبة في ~~النسخة المقروءة على ابن جماعة ms319 بالنصب أيضا، ثم كشطت الألف، وأصلحت لتقرأ ~~«سنن» بالرفع بمدادين: أسود وأحمر معا، ولكن موضع كشط الألف فيها واضح، وهو ~~يؤيد أن صحتها في لغة الشافعي هكذا. وانظر ما مضى في الفقرتين (307 و 345) ~~وما سيأتي في الفقرة (485). (1) في ج «منها» بحذف الفاء، وهو مخالف للأصل. # (2) هنا في ب و ج زيادة «في الرجل يطلق امرأته التطليقة الثالثة» ولكن. ~~في ج «الزوج» بدل «الرجل» وليس من ذلك شيء في الأصل. # (3) في الأصل إلى هنا، ثم قال «إلى قوله: أن يتراجعا». # (4) سورة البقرة (230). # (5) هنا في ج زيادة «قال الشافعي». # (6) في ج «قوله» وهو مخالف للأصل. # (7) في ج «ويقع بالعقد معها» وزيادة كلمة «معها» خلاف للأصل، وإفساد ~~للمعنى أيضا كما هو ظاهر. # (8) في س «بعدها» وهو خطأ مطبعي. # (9) في س و ج «لا تحلين له» وكلمة «له» ليست في الأصل. (١) «العسيلة» بالتصغير. قال في النهاية: ~~«شبه لذة الجماع بذوق العسل، فاستعار لها ذوقا، وانما أنث لأنه أراد قطعة ~~من العسل، وقيل: على اعطائها معنى النطفة، وقيل العسل في الأصل يذكر ويؤنث، ~~فمن صغره مؤنثا قال: عسيلة، كقويسة وشميسة، وانما صغره إشارة إلى القدر ~~القليل الذي يحصل به الحل». # وقال الشريف الرضي في المجازات ~~النبوية (ص 282 - 283): هذه استعارة كأنه عليه الصلاة والسلام كنى عن ~~حلاوة الجماع بحلاوة العسل، وكأن مخبر المرأة ومخبر الرجل كالعسلة ~~المستودعة في ظرفها، فلا يصح الحكم عليها إلا بعد الذوق منها، وجاء عليه ~~الصلاة والسلام باسم العسلة مصغرا: لسر لطيف في هذا المعنى، وهو أنه أراد ~~فعل الجماع دفعة واحدة، وهو ما تحل المرأة به للزوج الأول، فجعل ذلك بمنزلة ~~الذواق من العسلة من غير استكثار منها، ولا معاودة لأكلها، فأوقع التصغير ~~على الاسم، وهو في الحقيقة للفعل». # (2) جواب «لما» في قوله «فلما قال رسول الله لامرأة» -: محذوف، للعلم به ~~وقيام الدليل من سياق الكلام عليه، كأنه يريد: فلما قال ذلك رسول الله تبين ~~أن المراد بالنكاح في الآية إصابة الزوج إياها بعد الزواج. # (3) في ج ms320 «قيل له» وكلمة «له» ليست في الأصل. # (4) في ج «سفيان بن عيينة» وهو هو، لكن كلمة «بن عيينة» ليست في الأصل. # (5) في ب «عن الزهري» والزهري هو ابن شهاب، ولكن النص الذي هنا هو الذي ~~في الأصل. # (6) في ج «عن عروة بن الزبير» وزيادة «بن الزبير» خلاف الأصل. # (7) في ج زيادة «زوج النبي صلى الله عليه وسلم» وليست في الأصل. # (8) في ج زيادة «القرظي» وليست في الأصل. (١) في س و ب «إني كنت عند رفاعة فطلقني» وما هنا هو الذي كان في الأصل، ثم ~~تصرف بعض القارئين فأصلح كلمة «إن» بزيادة بسيطة في رأس النون، لتقرأ ~~بالنون والياء، ثم كتب في الحاشية الأصل «إني كنت عند رفاعة» ولكنه نسي أن ~~يصلح كلمة «طلقني» فلم يزد الفاء في أولها، فكان هذا أمارة على خطئه في ~~تصرفه، وعدم احسانه إياه. # (٢) «الزبير» هنا بفتح الزاي وكسر الباء الموحدة، وبذلك ضبط في الأصل. # (٣) قال في النهاية: «أرادت متاعه، وأنه ~~رخو مثل طرف الثوب، لا يغني عنها شيئا». # (٤) في ج «فتبسم رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال»، وليس ذلك في الأصل. # (٥) الحديث رواه الشافعي أيضا. في الأم (٥: ٢٢٩) بهذا الاسناد، وكذلك ~~رواه في اختلاف الحديث (ص ٣١٤ من ~~هامش الجزء السابع من الأم) والحديث معروف، رواه أصحاب الكتب الستة وغيرهم. # (٦) في ب و ج «باب الفرائض المنصوصة» ~~الخ، وكلمة «باب» ليست في الأصل. # (7) هنا في ج زيادة «قال الشافعي». # (8) في الأصل إلى هنا، ثم قال «إلى فاطهروا». (1) سورة المائدة (6). # (2) في الأصل إلى هنا، ثم قال «الآية». # (3) سورة النساء (43). # (4) هنا في ب و ج زيادة «قال الشافعي». # (5) هنا في ج زيادة «قال الشافعي». # (6) في ج «عن ابن عباس: أن النبي صلى الله عليه وسلم توضأ مرة مرة» وهو ~~مخالف لسياق الأصل، وان كان المعنى واحدا. # والحديث رواه الشافعي في الأم (1: 27) عن عبد العزيز بن محمد مطولا، ~~واختصره هنا، ورواه أيضا أحمد والبخاري وأبو داود والترمذي وابن ماجة. # وانظر شرحنا على الترمذي في الحديث ms321 رقم (42). # (7) في النسخ المطبوعة زيادة «المازني» وليست في الأصل، ولكنها كتبت ~~بحاشيته بخط آخر. # (8) هو عمرو بن يحيى بن عمارة بن أبي حسن الأنصاري المازني، وعبد الله هو ~~ابن زيد بن عاصم بن كعب بن عمرو بن عوف الأنصاري. وعبد الله ليس جدا لعمرو ~~بن يحيى، و نقل السيوطي في شرح الموطأ (1: 39) عن ابن عبد البر قال: «هكذا ~~في الموطأ عند جميع رواته، وانفرد به مالك، ولم يتابعه عليه أحد، ولم يقل ~~أحد من رواة هذا الحديث في عبد الله بن زيد بن عاصم أنه جد عمرو بن يحيى ~~المازني: إلا مالك وحده» ونقل عن الشيخ تقي الدين بن دقيق العيد في شرح ~~الالمام قال: «هذا وهم قبيح من يحيى بن يحيى أو من غيره». والظاهر أن الوهم ~~ليس من يحيى، لأن الشافعي رواه هنا مثل رواية يحيى، والغالب أن الخطأ جاء ~~من اختصار الرواية، فقد رواه البخاري: # «حدثنا عبد الله بن يوسف قال: أخبرنا مالك عن عمرو بن يحيى: المازني عن ~~أبيه: # أن رجلا قال لعبد الله بن زيد، وهو جد عمرو بن يحيى: أ تستطيع» الخ. قال ~~الحافظ في الفتح (1: 252): «قوله: أن رجلا، هو عمرو بن أبي حسن، كما سماه ~~المصنف في الحديث الذي بعد هذا من طريق وهيب عن عمرو بن يحيى، وعلى هذا ~~فقوله هنا [وهو جد عمرو بن يحيى] فيه تجوز، لأنه عم أبيه، وسماه جدا لكونه ~~في منزلته، ووهم من زعم أنه المراد بقوله [وهو] عبد الله بن زيد، لأنه ليس ~~جدا لعمرو بن يحيى: لا حقيقة ولا مجازا. وأما قول صاحب الكمال ومن تبعه في ~~ترجمة عمرو بن يحيى: إنه ابن بنت عبد الله بن زيد: فغلط، توهمه من هذه ~~الرواية، وقد ذكر ابن سعد أن أم عمرو بن يحيى هي حميدة بنت محمد بن إياس بن ~~البكير، وقال غيره: هي أم النعمان بنت أبي حية». وقال الحافظ في التهذيب ~~نحو هذا أيضا (8: 119). (1) في ج زيادة «بن زيد» وليست في الأصل. # (2) في ب ms322 و ج «مرتين مرتين» والذي في الأصل واحدة فقط. # (3) في ب و ج «تمضمض» بزيادة التاء في أول الفعل، وهو مخالف للأصل. # (4) زيد بهامش الأصل كلمة «ثم رجع بخط آخر، وأشار كاتبها إلى أن موضعها ~~هنا، وبهذه الزيادة طبعت في س. وأما في ج فان ناسخها وضع الزيادة عقب قوله ~~«إلى قفاه» وهو خطأ صرف. # (5) الحديث: أشرنا فيما مضى إلى موضعه من الموطأ والبخاري، ورواه أيضا ~~الشافعي في الأم (1: 23 و 27) ورواه أيضا أحمد وباقي أصحاب الكتب الستة. (1) هنا في ب و ج زيادة «قال الشافعي». # (2) زاد في ج «وأيديكم إلى المرافق» ولم تذكر هنا في الأصل. # (3) في ب و ج «يقع» مضارع، بدل الماضي «وقع» وهو مخالف للأصل. # (4) في س و ج زيادة «من مرة» وهي زيادة ليست من الأصل، وقد كتبت فيه بين ~~السطرين بخط آخر. # (5) ما بين القوسين جاء موضعه في الأصل في آخر السطر، ولم يمكني قراءته، ~~وكتب في الهامش بجواره كلمة «وذلك» فاتبعت في إثباته هنا ما في النسخ ~~المطبوعة، وأما المخطوطة المقروءة على ابن جماعه فإن فيها «وهو أقل ما يقع» ~~الخ، والمعنى واحد. # (6) في ج «واحتمل أكثر من مرتين». وأما في ب فإنه لم يذكر فيها الجملة ~~أصلا، وكلاهما مخالف للأصل. # (7) في ب «قال: وسن رسول الله صلى الله عليه وسلم مرتين وثلاثا» وهو ~~مخالف للأصل. # (8) في ب و ج: «لا تجزئ منه» وكلمة «منه» ليست في الأصل. # (9) «أن» هي المؤكدة المفتوحة الهمزة، و «ما» موصولة: اسمها، و «اختيار» ~~خبرها. وهكذا كتب في الأصل على الصواب، ويظهر أن مصححي س و ب خفى عليهم ~~المعنى، فكتبوا الجملة هكذا: «وانما جاوز مرة اختيارا لا فرضا في الوضوء» ~~وهو خطأ ظاهر. # (10) في س «ولا يجزئ» وزيادة الواو خطأ، ومخالفة للأصل، وإن كان قد ~~ألصقها بعض الكاتبين في الأصل بين الكلمتين بشكل ظاهر الاصطناع. (1) هنا في ب و ج زيادة «قال الشافعي». # (2) في ب «ولو ترك» بزيادة واو العطف، وهو خطأ في المعنى ومخالف للأصل. # (3) هنا ms323 في ب زيادة «قال» وفي ج «قال الشافعي». # (4) في ب «فيه» بدل «في» وهو غير جيد ومخالف للأصل، وكلمة «منه» لم تذكر ~~في النسخ المطبوعة، وهي ثابتة في الأصل، والمراد: ولما ذكر من الحديث الخ. # (5) في ب «غفر الله له»، وهو مخالف للأصل: والحديث الذي أشار اليه ~~الشافعي معروف من حديث عثمان بن عفان، رواه الشافعي وأحمد والشيخان وغيرهم. # (6) في ب و ج «يكونا» والذي في الأصل «يكون» ثم كتب كاتب فيه حرفي «نا» ~~بين الواو والنون، وضرب على النون الأخيرة، وهو تصرف من صانعه من غير دليل. # (7) في ب «يكونا» وهو مخالف للأصل. (1) هنا في ج زيادة «قال الشافعي». # (2) في ب و ج «فهذا» وهو مخالف للأصل. # (3) في ب و ج «ومستغنى فيه» وكلمة «فيه» ليست في الأصل. # (4) في ب «في القرآن» وهو مخالف للأصل وخطأ، إذ أن الأعلى في المعنى أن ~~يكون قوله «بالقرآن» متعلقا بقوله «مستغنى» لا بقوله «بفرضه». لأن المراد ~~أنه استغنى في الدلالة عليه بالكتاب. وليس المراد هنا ان ينص على أنه مفروض ~~بالكتاب، كما هو ظاهر من بساط القول. # (5) ضبطنا كلمة «الغسل» الأولى بفتح الغين، وضبطنا هذه، والتي ستأتي ~~بضمها -: # اتباعا لضبط الأصل، وكل جائز، كما هو معروف في كتب اللغة وغيرهما. # (6) هنا في ب و ج زيادة «قال الشافعي». # (7) في ب و ج «يغسل» فعل مضارع، وهو لا يناسب كلام الشافعي وبلاغته. # والكلمة واضحة في الأصل بالباء الموحدة في أولها، وضبطت بالجر في آخرها. # (8) في ب «ما» بدل «فيما» وهو مخالف للأصل. # (9) في س «وماء الجنابة» وهو خطأ. ومخالف للأصل، وفي ب «والجنابة» بحذف ~~«ما» وهي ثابتة في الأصل. # (10) في ج «إذا» بدل «إذ» وهو خطأ ومخالف للأصل. (1) في النسخ المطبوعة «باب ما جاء في الفرض» وكلمة «باب» كتبت في الأصل ~~بخط آخر. # و حشرت، في فراغ قبل كلمة «الفرض». وقوله «ما جاء» كتب بهامش الأصل بخط ~~آخر أيضا. # (2) في النسخ المطبوعة «على أنه انما أريد به الخاص» وهو مخالف للأصل. # (3) هنا في ms324 ج زيادة «قال الشافعي». # (4) في الأصل إلى هنا، ثم قال «إلى: إن لم يكن لها ولد». # (5) سورة النساء (76). وقد ذكرت الآية في ج ولكن ناسخها أخطأ في أولها إذ ~~جعله «يستفتونك في النساء قل الله يفتيكم في الكلالة» وهو خلط منه بين هذه ~~الآية وبين الآية (127) من هذه السورة. # (6) في الأصل إلى هنا، ثم قال: «إلى: نصيبا مفروضا». # (7) سورة النساء (7). # (8) في الأصل إلى هنا، ثم قال «إلى قوله: يوصين بها أو دين». (1) سورة النساء (11، 12). # (2) هذا إشارة إلى باقي الآية (12) من سورة النساء. # (3) هنا في ب و ج زيادة «قال الشافعي». # (4) كلمة «إنما» سقطت من س خطأ، وهي ثابتة في الأصل. # (5) في ج «ويكونان من أهل الإسلام» وفي النسخة المقروءة على ابن جماعة ~~«ويكونان من المسلمين» وكلاهما خطأ ومخالف للأصل. # (6) كتب بعض الكاتبين في الأصل ألفا قبل الواو، لتقرأ «أو من» والمعنى ~~على العطف بأو، ولكن الذي في الأصل العطف بالواو، وهو جائز صحيح. وفي ب وج ~~«أو ممن» وهو مخالف للأصل. # (7) في ب و ج «دمه وماله» بالتقديم والتأخير، وهو مخالف للأصل. # (8) هنا في ج زيادة نصها: «قال الشافعي: الشرك كله شيء واحد، يرث ~~النصراني من اليهودي، واليهودي من المجوسي، إلا المرتد، فإنه لا يرث ولا ~~يورث، وماله فيء». # وهذه الزيادة ليست في الأصل، ولم تذكر في ب ولا س. ولكنها ثابتة في ~~النسخة المقروءة على ابن جماعة، ويظهر أنها نقلت منها. # (9) هنا في ج زيادة «قال الشافعي». # (10) في ب و ج زيادة «بن عيينة»، وهي مكتوبة بحاشية الأصل بخط آخر. # (11) في ج «عن الزهري عن ابن شهاب» وهو خلط، لأن الزهري هو ابن شهاب. (1) عمرو: هو عمرو بن عثمان بن عفان، ترجم له ابن سعد في الطبقات (111: 5 - ~~112) وقال: «وكان ثقة، وله أحاديث» وفي رواية مالك في الموطأ «عمر بن ~~عثمان» أي بضم العين (الموطأ من رواية يحيى 59: 2 ورواية محمد ص 320) وعمر ~~بن عثمان ترجم له ابن سعد أيضا (112: 5) وقال: «وله دار بالمدينة، وكان ~~قليل الحديث». # ونقل السيوطي، ms325 في شرح الموطأ عن ابن عبد البر قال: «هكذا قال مالك: عمر ~~بن عثمان، وسائر أصحاب ابن شهاب يقولون: عمرو بن عثمان، ورواه ابن بكبر عن ~~مالك على الشك، فقال: عن عمر بن عثمان أو عمرو بن عثمان، وقال ابن القاسم ~~فيه: # عن عمرو بن عثمان، والثابت عن مالك: عمر بن عثمان، كما رواه يحيى وأكثر ~~الرواة. # وذكر ابن معين عن عبد الرحمن بن مهدي أنه قال له: قال لي مالك بن أنس: ~~تراني لا اعرف عمر من عمرو؟ وهذه دار عمر وهذه دار عمرو؟! قال ابن عبد ~~البر: ولا خلاف في أن عثمان له ولد يسمى عمر، وآخر يسمى عمرا، وإنما ~~الاختلاف في هذا الحديث: هل هو لعمر أو لعمرو؟ فأصحاب ابن شهاب غير مالك ~~يقولون فيه: عن عمرو بن عثمان، ومالك يقول فيه: عمر بن عثمان، وقد واقفه ~~الشافعي ويحيى بن سعيد القطان على ذلك. # فقال: هو عمر، وأبي أن يرجع، وقال: قد كان لعثمان ابن يقال له عمر، وهذه ~~داره. # قال بن عبد البر: ومالك لا يكاد يقاس به غيره حفظا وإتقانا، لكن الغلط لا ~~يسلم منه أحد، وأهل الحديث يأبون أن يكون في هذا الاسناد الا عمرو بالواو. ~~وقال علي بن المديني عن سفيان بن عيينة أنه قيل له: إن مالكا يقول في حديث ~~[لا يرث المسلم الكافر]: عمر بن عثمان؟ فقال سفيان: لقد سمعته من الزهري ~~كذا وكذا مرة. # وتفقدته منه، فما قال إلا عمرو بن عثمان. قال ابن عبد البر: وممن تابع ~~ابن عيينة على قوله [عمرو بن عثمان]، معمر وابن جريج وعقيل ويونس وشعيب بن ~~أبي حمزة والأوزاعي، والجماعة أولى أن يسلم لها، وكلهم يقول في هذا الحديث: ~~[ولا الكافر المسلم] فاختصره مالك، ولقد أحسن ابن وهب في هذا الحديث: رواه ~~عن يونس ومالك جميعا وقال: قال مالك: عمر، وقال يونس: عمرو، وقال أحمد بن ~~زهير: خالف مالك الناس في هذا فقال: عمر بن عثمان». # والحديث رواه الشافعي أيضا في الأم (ج 4 ms326 ص 2) عن سفيان بن عيينة كما هنا، ~~ورواه عن مالك أيضا، وقال فيه «عمرو بن عثمان» وزاد في آخره «ولا الكافر ~~المسلم» فلا أدري هل سمعه الشافعي بعد ذلك من مالك على الصواب مطولا، أو ~~هذا من تصرف الناسخين والقارئين في الأم، كمثل الذي نرى هنا من تصرفهم في ~~الرسالة؟! # والحديث رواه أيضا أحمد عن ابن عيينة (200: 5) وعن عبد الرزاق عن ابن ~~جريج (208) وعن محمد بن جعفر عن معمر (209) كلهم عن الزهري بهذا، ورواه ~~أيضا (202: 5) عن عبد الرزاق عن معمر عن الزهري وفيه قصة، ورواه أيضا (208: ~~5) عن عبد الرحمن بن مهدي عن مالك كرواية الموطأ. وقد رواه أيضا أصحاب ~~الكتب الستة وغيرهم. (1) هنا في ب و ج زيادة «قال الشافعي». # (2) هنا في ج زيادة «قال الشافعي»، وهذه الزيادة مكتوبة بحاشية الأصل بخط ~~جديد. # (3) في ج «سفيان بن عيينة» وكلمة «سفيان» ليست في الأصل. # (4) في س و ب «له مال» بدون الواو، وهي ثابتة في الأصل. # (5) الحديث رواه الشافعي في الام (3: 4) بهذا الاسناد، ورواه أحمد (رقم ~~4552 ج 3 ص 9) عن سفيان بن عيينة كذلك، ورواه في مواضع أخر، ورواه أيضا ~~أصحاب الكتب الستة. # (6) في النسخ الثلاث المطبوعة «قال الشافعي» وهو مخالف للأصل، وكلمة ~~«قال» مكتوبة فيه بين السطرين بخطه. # (7) في س «فإنما يملكه العبد لسيده» وكلمة «العبد» ليست في الأصل ولا في ~~سائر النسخ. # (8) في س «لا لأنه» وزيادة اللام مخالفة للأصل، وإن كانت ملصقة فيه ~~بالألف بخط آخر ظاهر الاصطناع. # (9) هنا في ب زيادة «وكيف يملك نفسه» وهي ليست في الأصل ولا في سائر ~~النسخ (1) في ج «فكان» وهو مخالف للأصل. # (2) في ج «نقل ميراث ملك الموتى» وزيادة «ميراث» مخالفة للأصل. # (3) في ب «وكان» وهو مخالف للأصل. # (4) هنا في ج زيادة «قال الشافعي». # (5) في ب «أخبرنا» بدل «روى» وهو مخالف للأصل. # (6) الحديث في الموطأ مطولا فيه قصة (70: 3) وهو من رواية عمرو بن شعيب ~~عن عمر بن الخطاب، وهو منقطع، لأن عمرا لم يدرك عمر. وروي أحمد في المسند ~~(رقم ms327 347 ج 1 ص 49) قطعة منه عن هشيم، ويزيد عن يحيى بن سعيد عن عمرو بن ~~شعيب قال قال عمر: «لولا أني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ليس ~~لقاتل شيء: # لورثتك، قال: ودعا خال المقتول فأعطاه الإبل». وهذه الرواية منقطعة أيضا، ~~وفيها خطأ في سياق الحديث. وروى أيضا قوله «لا يرث القاتل» وجعله موقوفا من ~~كلام عمر (رقم 346) فرواه عن أبي المنذر أسد بن عمرو قال «أراه عن حجاج» ~~يعني ابن أرطاة عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده عن عمر. وهو إسناد ضعيف، ~~لضعف أسد بن عمرو، ولتردده في أنه عن الحجاج. وروى أيضا (رقم 348) عن يعقوب ~~بن إبراهيم بن سعد عن أبيه عن ابن إسحق «حدثني عبد الله بن أبي نجيح وعمرو ~~بن شعيب كلاهما عن مجاهد بن جبر» فذكر الحديث عن عمر، وقال فيه: # «سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ليس لقاتل شيء». وهذا أيضا ~~منقطع، لأن مجاهدا لم يدرك عمر. # وروى أبو داود في سننه (313: 4 - 314) من طريق محمد بن راشد عن سليمان بن ~~موسى عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده حديثا طويلا في الديات، وفي آخره: ~~«وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ليس للقاتل شيء، وان لم يكن له وارث ~~فوارثه أقرب الناس إليه. ولا يرث القاتل شيئا». وهذا إسناد صحيح. وقد روى ~~أحمد قطعا من هذا الحديث من طريق محمد بن راشد بهذا الاسناد في مواضع من ~~مسنده، ولكن لم يرو فيه هذه القطعة التي ذكرنا. وانظر أيضا سنن الترمذي ~~(14: 2) وسنن ابن ماجة (74: 2 و 86) ونيل الأوطار (194: 6 - 196) والسنن ~~الكبري للبيهقي (219: 6 - 221). (1) هنا في ج زيادة «قال الشافعي» وفي ب «قال الشافعي: لما بلغنا أن رسول ~~الله صلى الله عليه وسلم قال: ليس لقاتل شيء -: لم نورث» الخ. وكل ذلك ~~مخالف للأصل. # (2) هنا في ب و ج زيادة «قال الشافعي». # (3) هكذا رسمت في الأصل «ألا» فحافظنا على رسمه. وفي ب «أنه لا» وهو ~~مخالف للأصل. ms328 # (4) في ج «المسلم الحر» وهو مخالف للأصل وغير جيد في سياق الكلام. # (5) في ب «مما» بدل «ما» وهو مخالف للأصل. # (6) في ب «ولا في غيره» وزيادة «في» خلاف للأصل. # (7) في ج إجماعهم، وهو مخالف للأصل. # (8) جائز أن يكون مضارع الثلاثي أو الرباعي. وفي ج «يلزمهم» بالتحتية، ~~وهو خطأ ومخالف للأصل. (1) في س «فان» وفي ب و ج «لأن» وكلها مخالف للأصل، والباء للتعليل. # (2) في ب «رسول الله صلى الله عليه وسلم». # (3) في ب و ج «لله فيه» بالتقديم والتأخير، وهو مخالف للأصل. # (4) في ج «فأولى» وهو مخالف للأصل. # (5) هنا في ج زيادة «قال الشافعي». # (6) في الأصل إلى هنا، ثم قال «الآية». # (7) سورة النساء (29). # (8) سورة البقرة (275). # (9) هنا في ب و ج زيادة «قال الشافعي». # (10) في ج «ثم نهى» وهو مخالف للأصل. (١) في ب «مثل بيع الذهب» وكلمة «بيع» زيادة ليست في الأصل. # (٢) في ب و ج «أحدهما» بحذف الواو، وهي ثابتة في الأصل. # (٣) في س «نقدا» بالنصب، وهو خطأ، ويظهر أنه خطأ مطبعي. # (٤) هكذا ضبطت، في الأصل بتشديد الياء وبدون همزة، وهي «النسيئة» ~~بالهمزة. # وتسهيلها جائز معروف، كما في «خطيئة وخطية». وقد قرأ ورش وأبو جعفر: # (إنما النسي) [سورة التوبة ٣٧] بتشديد الياء من غير همز، وانظر التيسير ~~لأبي عمرو الداني (ص ١١٨ طبعة الألمان بالآستانة) والنشر لابن الجزري (١: ~~٣٩٨). # (٥) في ب «في هذا المعنى» وهو مخالف للأصل. # (٦) في ب «فيه» بدل «به» وهو مخالف للأصل. # (٧) هكذا كتبت «سننا» في الأصل بالألف منصوبة. وقد مضي في الفقرة (٣٠٧) ~~أن قال الشافعي «فكان مما ألقى في روعه سنته» وضبط الربيع في الأصل كلمة ~~«سنته» بالنصب، ووجهنا ذلك هناك باحتمال أن تكون «من» في «مما» زائدة، ومضى ~~أيضا في الفقرة (رقم ٣٤٥) حديث عبادة بن الصامت وفيه «كان له عند الله ~~عهدا» وقد جاء في الأصل مكتوبا بالنصب «عهدا» فوضع بجوار الدال ألف عليها ~~فتحتان، وقد ظننت أولا أنهما علامة على إلغاء الألف، ثم تبين لي أنهما ~~فتحتان، وضعتا تأكيدا لنصب الكلمة، ولم أستطع التعليق على ذلك ms329 هناك، وإنما ~~أشرت إلى ما هنا فقط، إذ لم أدرك ذلك إلا عند التصحيح المطبعي، وكذلك مضى ~~في الفقرة (رقم ٤٤٠) قوله «وقد كانت لرسول الله في هذا سننا» بالنصب، ~~والتوجيه الذي وهنا به قوله «فكان مما ألقى في روعه سنته»: لا يصلح في هذه ~~المواضع. ومن البعيد جدا أن يكون هذا كله خطأ في جميع هذه المواضع على ~~اختلاف سياق الكلام فيها، والأصل دقيق جدا في تصحيحه، إلا ما يخلو منه ~~كتاب، والشافعي لغته يحتج بها. والذي يبدو لي أن تكون هناك لغة غربية لم ~~تنقل في كتب العربية، من اللغات الشاذة: إما تنصب معمولي «كان» كما نقلت ~~لنا لغة في نصب معمولي «أن» وإما تعتبر الظرف اسما لها، لا خبرا مقدما على ~~الاسم، ويكون كلام الشافعي في هذه المواضع - في الرسالة - شاهدا لذلك، كما استشهدوا على ~~أغرب منه بحروف من الشعر أو النثر، ليس نقلها بأوثق من هذا النقل. والله ~~أعلم. # والظاهر عندي هو الوجه الأول: أنه بنصب معمولي «كان»، لأنه لو كان قوله ~~«سننا» خبرا، على الوجه الثاني: لم تلحق علامة التأنيث بالفعل. (1) في النسخ المطبوعة «للمشتري» وفي الأصل كما هنا «المشتري» ثم جاء بعض ~~الكاتبين فوصل الألف باللام بشكل ظاهر الاصطناع، لتقرأ «للمشتري» وهو تصرف ~~خاطئ، فان «المشتري» مفعول «دلس» والفعل متعد، فلو كان الأصل «للمشتري» ~~لقال بعد ذلك «عيبا» ليكون مفعول الفعل. # (2) في ب «له» بدون الواو، وهو مخالف للأصل. # (3) في النسخ المطبوعة زيادة «أن» وهي مكتوبة في الأصل بين السطرين بخط ~~آخر. # (4) تأبير النخل تلقيحه، يقال: نخلة مؤبرة، مثل مأبورة. فالفعل يستعمل ~~ثلاثيا وبالتضعيف بمعنى واحد. # (5) في ب «فثمرتها» وهو مخالف للأصل وإن كان موافقا لبعض الروايات في لفظ ~~الحديث، انظر فتح الباري (335: 4 - 336 و 27: 5 و 229) وما في الأصل موافق ~~للفظ الموطأ (124: 2). # (6) في س و ج «يشترطه» وفي ب «يشترطها» وكلها مخالف للأصل. # (7) في ب «فلزم» وهو مخالف للأصل، وخطأ، لأن الجملة صفة لقوله «سننا» في ~~أول هذه الفقرة. (١) في ج زيادة ms330 كلمة «باب» وليست في الأصل. وفي كل النسخ المطبوعة بعد قوله ~~«جمل الفرائض» زيادة «التي أحكم الله سبحانه فرضها بكتابه، وبين كيف فرضها ~~على لسان نبيه صلى الله عليه وسلم». وهذه الزيادة مكتوبة بحاشية الأصل بخط ~~آخر قديم، ولعلها من بعض العلماء الذين قرؤا الرسالة، ورأوا أن العنوان للباب غير كاف، ~~فأوضحوه بما فهموا من مراد الشافعي في الباب. # (٢) هنا في ب و ج زيادة «قال الشافعي». # (٣) سورة النساء (١٠٣). # (٤) سورة البقرة (٤٣ و ٨٣ و ١١٠) وفي مواضع كثيرة من القرآن. # (5) سورة التوبة (103). # (6) في الأصل إلى هنا، ثم قال «الآية». # (7) سورة آل عمران (97). # (8) قوله «قال الشافعي» لم يذكر، في ب مع أنه ثابت في الأصل، ومع أنه ~~يزاد فيها كثيرا في مواضع لم يكن ثابتا فيها. # (9) في النسخ المطبوعة «فأحكم» والذي في الأصل «أحكم» ثم زاد بعض قارئيه ~~«فأ» في فراغ بين ياء «الشافعي» والألف، فصارت «فااحكم» فلم يحسن كاتبها ما ~~صنع. # (10) في ب هنا زيادة «وبين كيف فرضه» وهي زيادة ليست في الأصل، ولا معنى ~~لها، إذ هي تكرار لما يأتي. (1) في النسخ المطبوعة «فيها» وهي في الأصل «منها» ثم غيرها بعض القارئين ~~تغييرا ظاهرا، فأرجعنا الكلمة إلى ما كانت عليه في الأصل. # (2) في ب «وأن الخروج» وكلمة «أن» ليست في الأصل. # (3) في النسخ المطبوعة «قصر كل ما كان» بإضافة «قصر» إلى «كل» وما هنا هو ~~الذي في الأصل، والألف في «قصرا» ثابتة فيه، ثم حاول بعض قارئيه محوها، ~~ولكن بقي أثرها واضحا. وهي ثابتة أيضا في النسخة المقروءة على ابن جماعة. # (4) في ج «في الحضر والسفر» وفي ب «في الحضر وفي السفر» والزيادة فيهما ~~ليست في الأصل، وهي خطأ، إذ المراد الإخبار عن حال السفر أن المغرب والصبح ~~ثبتتا فيه على حالهما في الحضر، كما هو واضح من سياق الكلام. 12 - رسالة (1) في س و ج «أن يصلي في السفر النافلة» وفي ب «أن يصلي النافلة» وكل ذلك ~~مخالف للأصل. # (2) في ج «حيثما» وهو مخالف للأصل. # (3) هنا ms331 في ج زيادة «قال الشافعي». # (4) لم يذكر في ب قوله «بن عبد الله». # (5) مضى الكلام على الحديث في رقم (370). # (6) في النسخ المطبوعة زيادة «بن خالد» وهي مكتوبة بحاشية الأصل بخط آخر. ~~ومسلم هو ابن خالد بن فروة أبو خالد الزنجي المكي الفقيه، وهو الذي تعلم ~~منه الشافعي الفقه قبل أن يلقى مالكا. # (7) في ج «أسماه» وهو خطأ. # (8) قوله «أولا» لم يذكر في ب و ج وهو ثابت في الأصل. # (9) في ج «في سفره» وهو مخالف للأصل، وقال الشافعي في الأم (84: 1): ~~«أخبرنا عبد المجيد عن ابن جريج قال أخبرني أبو الزبير أنه سمع جابرا يقول: ~~رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يصلي وهو على راحلته -: النوافل في ~~كل جهة». (1) هنا في ب و ج زيادة «قال الشافعي». # (2) في ج «على عدد ركوع» وكلمة «عدد» ليست في الأصل. # (3) كلمة «قال» ليست. في س و ب وهي ثابتة بحاشية الأصل بخط صغير، ولكنه ~~نفس خط الأصل. # (4) في النسخ المطبوعة زيادة «بنت عبد الرحمن» وهي ثابتة بحاشية الأصل ~~بخط جديد. # (5) في ج «عن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم» وفي ب «عن عائشة رضي ~~الله عنها عن النبي صلى الله عليه وسلم مثله» وكلاهما مخالف للأصل. # (6) في النسخ المطبوعة «وأخبرناه» وهذا الضمير المزاد ليس في الأصل. # (7) كلمة «قال» في الموضعين لم تذكر في النسخ المطبوعة، وهي ثابتة بحاشية ~~الأصل، كالتي مضت في رقم (500). # (8) في س و ب «واجتمعا» وهي في الأصل بالعين المفردة، ثم أصلحها أحد ~~القارئين فألحق بالعين ألفا وضرب على أسفلها بخطين صغيرين. # (9) لم يسق الشافعي ألفاظ الأحاديث الثلاثة، ولا داعي للإطالة بذكرها، ~~وهي في الموطأ بهذه الأسانيد (194: 1 - 196) وكذلك رواها الشافعي في الأم ~~عن مالك (1: # 214 - 215) ولكنه ذكر حديث ابن عباس بطوله، واختصر حديث عمرة عن عائشة، ~~ولم يذكر لفظ حديث عروة منها، ولكنه قال «مثله». وهذه الأحاديث صحاح، رواها ~~الشيخان وغيرهما. (1) هنا في ج زيادة «قال الشافعي». # (2) لفظ الجلالة لم يذكر في ب. # (3) سورة النساء (103). # (4) في النسخ ms332 المطبوعة زيادة «الخدري» وهي مكتوبة بحاشية الأصل بخط غير ~~خطه. # (5) «الهوي» بفتح الهاء وكسر الواو وتشديد الياء، وأصله السقوط، والمراد ~~الحين الطويل من الزمان، وقيل هو مختص بالليل، ويجوز ضم الهاء أيضا، كما ~~نقله في اللسان عن ابن سيده، وكما نص عليه صاحب القاموس. # (6) سورة الأحزاب (25). # (7) في النسخ المطبوعة «قال فدعا» وكلمة «قال» مكتوبة بين السطور بخط ~~جديد. (1) في ب و ج «كذلك» بدل «هكذا» وهو مخالف للأصل. # (2) «ينزل» ضبط، في الأصل بضم حرف المضارعة، فيكون مبنيا للمفعول، ونائب ~~الفاعل قوله «فرجالا أو ركبانا» على الحكاية. وفي س و ج «ينزل الله» وفي ب ~~«قبل أن ينزل الله عز وجل على نبيه صلى الله عليه وسلم». وهذه الزيادات ~~ليست في الأصل. # (3) سورة البقرة (239) وفي النسخ المطبوعة «فإن خفتم فرجالا أو ركبانا» ~~وهو تكميل من الناسخين، لأن قوله «فإن خفتم» لم يذكر في الأصل. # والحديث رواه الشافعي أيضا في الأم بهذا الاسناد (1: 75) وقا ل ابن سيد ~~الناس: # «هذا إسناد صحيح جليل»، وهو كما قال. ورواه أيضا الطيالسي وأحمد والنسائي ~~والبيهقي وغيرهم، وانظر شرحنا على الترمذي في الباب رقم (132). # (4) في ب و ج «قال الشافعي» وهو مخالف للأصل. وكلمة «قال» مكتوبة في ~~الأصل بين السطور بخط صغير ولكنه خط الأصل تماما. # (5) في س «ذكر» بدون التاء، وهي ثابتة في الأصل، ولكن ضرب عليها بعض ~~القارئين، وهو تصريف غير لائق، ولعله ظن أن الفعل مبني للفاعل، فحذفها ~~لذلك، وهو خطأ. # (6) في ج زيادة عقب هذا «فرجالا أو ركبانا» وليست في الأصل. # (7) هنا في ج زيادة «قال الشافعي». # (8) في الأصل إلى هنا، ثم قال «الآية». (1) سورة النساء (101). # (2) هكذا ذكر الشافعي الآية مفصولة عن التي قبلها بقوله «وقال» وهي ~~التالية لها في التلاوة. # (3) في الأصل إلى هنا، ثم قال «إلى فليصلوا معك». # (4) سورة النساء (102). # (5) في ج «قال الشافعي: فأخبرنا» وهو مخالف للأصل. # (6) في ج زيادة «بن أنس» وليست في الأصل. # (7) «الرقاع» بكسر الراء، جمع «رقعة» بضم الراء. وسميت بذلك، لأن بعض ~~الصحابة الذين غزوا فيها ms333 نقبت أقدامهم: أي رقت، وسقطت أظفارهم، فكانوا ~~يلفون على أرجلهم الخرق. انظر فتح الباري (7: 325). # (8) «وجاه» بكسر الواو وبضمها، يعني مقابل. # (9) في ج «فأتموا» وهو مخالف لما في الأصل والموطأ والأم والبخاري. # (10) الحديث في الموطأ (1: 192) ورواه الشافعي أيضا في الأم (1: 186) عن ~~مالك، ورواه البخاري (7: 325 - 326) عن قتيبة عن مالك، ورواه أيضا أحمد ~~ومسلم وأبو داود والترمذي والنسائي. (1) في ج زيادة «قال الشافعي». وفي النسخ الثلاث المطبوعة «وأخبرني» بزيادة ~~واو العطف، وكل ذلك مخالف للأصل. # (2) قوله «بن عمر» لم يذكر في ب، وهو ثابت في الأصل. # (3) هذا الإسناد رواه الشافعي أيضا في الأم (1: 186 - 187) ولكن سقط هناك ~~من الناسخ أو الطابع قوله «عن أبيه خوات بن جبير» وهو خطأ ظاهر. # قال الحافظ في الفتح (7: 326) في شرح قوله في الحديث السابق «عمن شهد مع ~~رسول الله»: «قيل: إن اسم هذا المبهم سهل بن أبي حثمة، لأن القاسم بن محمد ~~روى حديث صلاة الخوف عن صالح بن خوات عن سهل بن أبي حثمة، وهذا هو الظاهر ~~من رواية البخاري. ولكن الراجح أنه أبوه خوات بن جبير، لأن أبا أويس روى ~~هذا الحديث عن يزيد بن رومان - شيخ مالك فيه - فقال: عن صالح بن خوات عن ~~أبيه، أخرجه ابن منده في معرفة الصحابة من طريقه، وكذلك أخرجه البيهقي من ~~طريق عبيد الله بن عمر عن القاسم بن محمد عن صالح بن خوات عن أبيه، وجزم ~~النووي في تهذيبه بأنه خوات بن خبير، وقال: إنه محقق من رواية مسلم وغيره» ~~وما نسبه الحافظ للنووي في تهذيبه لم أجده في (تهذيب الأسماء واللغات) ولم ~~أجد له ما يؤيده في صحيح مسلم، فلعل الحافظ أراد شيئا آخر فأخطأه. والرواية ~~التي يشير إليها عند البيهقي هي في السنن الكبري (253: 3) من طريق عبد ~~العزيز الأويسي وهو عبد العزيز بن عبيد الله بن يحيى بن عمرو بن أويس ~~القرشي المدني، عن عبد الله بن عمر عن أخيه. ولعل الأويسي هذا هو الذي ~~أبهمه الشافعي هنا وفي الأم بقوله «من سمع عبد ms334 الله بن عمر»، لأن عبد ~~العزيز هذا من أقران الشافعي، الذين شاركوه في كثير من شيوخه، كمالك ~~والدراوردي. # وبعد أن عرف هذا الراوي المبهم، أو عرف راو آخر بدلا منه -: ظهر أن هذا ~~الاسناد صحيح، لأن عبد الله بن عمر العمري ثقة، ومن تكلم فيه فلا حجة له، ~~وقد تأيدت روايته بما نقله ابن حجر من رواية أبي أويس عن يزيد رومان. # (4) هنا في ب و ج زيادة «قال الشافعي». # (5) كلمة «إليه» لم تذكر في ب وهي ثابتة في الأصل. (1) في ج «نسخا» وهو مخالف للأصل. # (2) عبث بعض العابثين بالأصل، فوضع بجوار الميم نقطتين ثم وضع بين الجيم ~~والألف هاء لتقرأ «يخرجها» وهو عبث غريب، والكلمة واضحة المعنى. وهي ثابتة ~~على صحتها في النسخة المقروءة على ابن جماعة، بل لعل هذا العبث كان قريبا ~~بعد نسخ النسخة التي طبعت عنها س وهي منسوخة في سنة 1308. # (3) هنا في ج زيادة «قال الشافعي». # (4) في س «رسول الله». # (5) «في وقتها» متعلق بقوله «أن يصلوها» وليس متعلقا بقوله «وسن»، يعني: # أن الله نسخ تأخير الصلاة في الخوف، وجعل بدلا منه أن يصلوها في وقتها، ~~كما أنزل الله وسن رسوله، بما جاء من ذلك في صلاة الخوف. # (6) في ج «قال الشافعي: وأخبرنا مالك بن أنس». وما هنا هو الموافق للأصل. # (7) الذي يقول «أراه عن النبي» ولم يجزم برفعه: هو نافع، فيما يظهر من ~~رواية الموطأ، فإن فيه (193: 1): «قال نافع: لا أرى عبد الله بن عمر حدثه ~~الا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم»، هكذا في رواية يحيى، ونحوه في ~~البخاري (150: 8) عن عبد الله بن يوسف، كلاهما عن مالك، ولكن الظاهر أن ~~الشك من مالك، لأن الشافعي رواه في الأم (197: 1) وقال: «قال مالك: لا أراه ~~يذكر ذلك إلا عن النبي صلى الله عليه وسلم»، ويؤيده ما نقله السيوطي في شرح ~~الموطأ عن ابن عبد البر قال: «هكذا روى مالك هذا الحديث عن نافع على الشك ~~في رفعه، ورواه عن نافع جماعة ولم يشكوا في رفعه، ms335 منهم ابن أبي ذئب وموسى ~~بن عقبة وأيوب بن موسى، وكذا رواه الزهري عن سالم عن ابن عمر مرفوعا، ورواه ~~خالد بن معدان عن ابن عمر مرفوعا». (1) في ب «فإن كان» والفاء ليست في الأصل، وقوله «خوف» ذكر في النسخ الثلاث ~~المطبوعة «خوفا» بالنصب. والذي في الأصل بالرفع، ثم ألصق بعض القارئين ألفا ~~في الفاء ليكون الحرف منصوبا، والتصنع فيها ظاهر. ويؤيد صحة ما في الأصل أن ~~الكلمة مرفوعة في النسخة اليونينية من البخاري (31: 6) ولفظه: «فان كان خوف ~~هو أشد من ذلك». وأما في الموطأ فإنها ذكرت منصوبة، ولكن الضبط في البخاري ~~أوثق وأصح. وقد مضى أيضا في (368) بالرفع. # (2) في س و ج «أو ركبانا» والهمزة ليست في الأصل، وإن كانت في الموطأ ~~والبخاري إلا أن الشافعي اختصر الحديث جدا، وهو مطول فيهما. # (3) في ب و ج «وغير» بدون الهمزة، وهي ثابتة في الأصل، وكذلك في الموطأ ~~والبخاري. # (4) الحديث قد بينا أنه رواه مالك في الموطأ، والبخاري من طريق مالك. وقد ~~رواه أيضا مسلم (230: 1 - 231) عن أبي بكر بن أبي شيبة عن يحيى بن آدم عن ~~سفيان عن موسى بن عقبة عن نافع عن ابن عمر، وذكره مختصرا، وذكر فيه قوله ~~«فإذا كان خوف» الخ وجعله من كلام ابن عمر موقوفا عليه. ورواه أيضا ابن ~~ماجة (1: # 196) عن محمد بن الصباح عن جرير بن حازم عن عبيد الله بن عمر عن نافع عن ~~ابن عمر، فذكر الحديث مرفوعا كله بسياق آخر، وهذا إسناد صحيح. # (5) في ج «قال الشافعي: وأخبرنا» وما هنا هو الموافق للأصل. # (6) قال الشافعي في الأم (197: 1) بعد رواية حديث مالك - السابق -: ~~«أخبرنا محمد بن إسماعيل أو عبد الله بن نافع عن ابن أبي ذئب عن الزهري عن ~~سالم عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وسلم». وهذا هو الإسناد الذي هنا. ~~ومنه نعرف الرجل المبهم في هذا الإسناد، وأنه أحد رجلين: محمد بن إسماعيل ~~بن أبي فديك، أو عبد الله بن نافع الصائغ، وابن أبي فديك ثقة، وعبد الله ms336 بن ~~نافع من طبقة الشافعي، ومن رواة الموطأ عن مالك، وقد تكلموا فيه من قبل ~~حفظه، قال البخاري: «في حفظه شيء، وأما الموطأ فأرجو» وقال أحمد: «كان عبد ~~الله بن نافع أعلم الناس برأي مالك وحديثه، كان يحفظ حديث مالك كله، ثم ~~دخله بآخره شك» وقال الخليلي: # «لم يرضوا حفظه، وهو ثقة، أثنى عليه الشافعي، وروى عنه حديثين أو ثلاثة». # وهذا الاسناد جيد على كل حال، وقد اعتضد بما نقلنا قبل في رفع الحديث عن ~~رواة آخرين، وانظر أيضا فتح الباري (359: 2 - 360). (١) في س و ج «قال الشافعي» وهو مخالف للأصل، وكلمة «قال» لم تذكر في ب وهي ~~مكتوبة في الأصل بين السطرين بخط صغير، ولكن الخط واحد. # (٢) «المسايفة» بالفاء، يعني القتال بالسيوف، وفي ج بالغين بدل الفاء، ~~وهو خطأ مطبعي ظاهر، وفي س «المسابقة» بالقاف، وهو تصحيف. # (٣) كلمة «إليها» لم تذكر في ج، وهي ثابتة في الأصل، وحذفها خطأ. # (٤) في ب «وبينت» وهو تصحيف، والكلمة واضحة النقط في الأصل. # (٥) في ج «يترك» وهو تصحيف ومخالف في الأصل. # (٦) في ب و ج «باب في الزكاة» وكلمة «باب» ليست في الأصل. # وهذا الباب جعل الشافعي عنوانه «في الزكاة» وهو عنوان قاصر، لأن فيه ~~مسائل كثيرة، من أبواب مختلفة، ولذلك رأيت أن أزيد لكل موضوع عنوانا بين ~~مربعين هكذا []. # (٧) هنا في ج زيادة «قال الشافعي». # (٨) في ب «قال الله تبارك وتعالى في الزكاة» والزيادة ليست في الأصل. # (٩) سورة البقرة (٤٣ و ٨٣ و ١١٠) وفي سور أخرى من القرآن. (1) في ج «وقال الله» ولفظ الجلالة لم يذكر في الأصل. # (2) سورة النساء (162). # (3) في الأصل إلى هنا، ثم قال «إلى قوله: الماعون». # (4) سورة الماعون (4 - 7). # (5) هذا القول في تفسير الماعون مروي عن علي وابن عباس وابن الحنفية ~~والضحاك وغيرهم. انظر الدر المنثور (401: 6). # (6) في س «وقال الله» وفي ج «قال الشافعي وقال الله». وهما مخالفان ~~للأصل. # (7) في الأصل إلى هنا، ثم قال «الآية». # (8) سورة التوبة (103). # (9) هنا في ب و ج زيادة «قال الشافعي». # (10) هكذا نقطت ms337 في الأصل بالتاء الفوقية، وهو صواب، لأن الضمير يرجع ~~للآية، ونقطت في ج بالياء التحتية، وهو مخالف للأصل، وان كان صحيحا في ~~المعنى. # (11) في ب و ج «المال» وهو مخالف للأصل. # (12) في ج «وأخذ» وهو مخالف للأصل وخطأ. (1) في ج زيادة «والبقر» وهو مخالف للأصل وخطأ، لأنه سيذكر البقر عقيب هذا. # (2) انظر الأم (7: 2 - 8) ونيل الأوطار (191: 4 - 192). # (3) في ج «كما قضاه الله على لسانه» وهو مخالف للأصل. # (4) في ج «فكانت» وهو مخالف للأصل. وفي س «وكانت» والذي في الأصل «وكان» ~~ولكن بعض القارئين ألحق بالنون تاء بخط آخر ظاهر المخالفة. # (5) في ب «وحمير» وهو جمع صحيح أيضا، ولكنه مخالف للأصل. # (6) قال الشافعي في الام (22: 2): «أخبرنا مالك وابن عيينة كلاهما عن عبد ~~الله بن دينار عن سليمان بن يسار عن عراك بن مالك عن أبي هريرة أن رسول ~~الله صلى الله عليه وسلم قال: ليس على المسلم في عبده ولا فرسه صدقة»، ~~ورواه أيضا أحمد وأصحاب الكتب الستة، وانظر نيل الأوطار (196: 4). # (7) قوله «استدللنا» راجع إلى قوله «فلما كان المال أصنافا» وإلى قوله ~~«فلما لم يأخذ رسول الله منها شيئا». # (8) في ج «منها» وهو مخالف للأصل. # (9) في ب «وأمرنا» وفي ج «وأخبرنا» وكلاهما مخالف للأصل. # (10) هنا في ج زيادة «قال الشافعي». # (11) الغراس، بكسر الغين المعجمة وتخفيف الراء: ما يغرس من الشجر. # (12) قال في اللسان: «الخرص: حزر ما على النخل من الرطب تمرا، وقد خرصت ~~النخل والكرم أخرصه خرصا: إذا حزر ما عليها من الرطب تمرا ومن العنب زبيبا، ~~وهو من الظن، لأن الحزر انما هو تقدير بظن.» (13) في ب «مما» بدل «ما» وهو ~~خطأ ومخالف للأصل. (1) الغرب: بفتح الغين المعجمة واسكان الراء: الدلو العظيمة. # (2) هنا في ج في الموضعين زيادة «قال الشافعي». # (3) في ب «ولم يأمرنا» وهو مخالف للأصل. # (4) في ج «على أن الله فرض الصدقة» وهو مخالف للأصل. # (5) هنا في ب و ج زيادة «قال الشافعي». # (6) في النسخ المطبوعة «من كان قبلنا وكلمة» «كان» لم تذكر في الأصل. # (7) قال في لسان ms338 العرب: «الدخن: الجاورس، وفي المحكم: حب الجاورس، ~~واحدته: دخنة». وقال داود الأنطاكي في التذكرة: «جاورس: هو الذرة، نبت يزرع ~~فيكون كقصب السكر في الهيئة، وببلاد السودان يعتصر منه ماء مثل السكر، وإذا ~~بلغ أخرج حبه في سنبلة كبيرة متراكمة بعضها فوق بعض، وهو ثلاثة أصناف: ~~مفرطح أبيض إلى صفرة في حجم العدس، وهذا هو الأجود، ومستطيل صغار يقارب ~~الأرز، متوسط، ومستدير مفرق الحب، هو أردؤه». # (8) السلت، بضم السين المهملة واسكان اللام: نوع من الشعير لا قشر له، ~~يكون بالغور والحجاز، يتبردون بسويقه في الصيف. هكذا في اللسان، ورجحه على ~~قول من زعم أنه نوع من الحنطة. وقال داود في التذكرة: «نوع من الشعير ينبت ~~بالعراق، قيل واليمين، وينزع من قشره كالحنطة ويخبز». (1) العلس، بالعين المهملة واللام المفتوحتين، وكذلك ضبطت واضحة في الأصل، ~~وفي ب «والعدس» بالدال بدل اللام، وهو خطأ. لأن العدس من القطاني التي ~~سيذكرها بعد قليل. وكذلك قال أيضا في الام (29: 2): «فيؤخذ من العلس، وهو ~~حنطة، والدخن والسلت والقطنية كلها: حمصها وعدسها وفولها ودخنها، لأن كل ~~هذا يؤكل خبزا وسويقا وطبيخا، وتزرعه الآدميون». أظن أن قوله في الأم ~~«ودخنها»: خطا أيضا من الناسخين، لأنه ذكر الدخن قبل ذلك، ولعل صوابه ~~«ودجرها» بضم الدال المهملة واسكان الجيم وبالراء، وهو اللوبياء، كما نقله ~~في اللسان عن الأزهري منسوبا للشافعي، وسنذكر نصه بعد قليل. # والعلس: نوع جيد من القمح، وقيل: هو ضرب من القمح يكون في الكمام منه ~~حبتان، يكون بناحية اليمن، وهو طعام أهل صنعاء. قاله في اللسان. # (2) قال النووي في المجموع (494: 5 - 495): «في الأرز ست لغات: إحداها: # فتح الهمزة وضم الراء وتشديد الزاي، والثانية: كذلك الا أن الهمزة ~~مضمومة، والثالثة: بضم الهمزة والراء وتخفيف الزاي، ككتب، والرابعة: مثلها ~~لكن ساكنة الراء، والخامسة: رنز بنون ساكنة بين الراء، والزاي، والسادسة: ~~بضم الراء وتشديد الزاي». هذه الأخيرة هي المشهورة على ألسنة العامة ويظن ~~كثير ممن لا علم لهم بالعربية أنها غير فصيحة. # وفي ج هنا زيادة بعد قوله «والأرز» نصها: «والعلس ms339 هي حبة عندهم» والظاهر ~~أن هذه الزيادة كانت حاشية على بعض النسخ، فظنها الناسخ من أصل الكتاب، ~~فأدخلها فيه خطأ. # (3) في س و ج «أنبته» وفي ب «ينبته» وكلها مخالف للأصل. وما فيه هو ~~الصواب، لأن الإنبات انما ينسب إلى الله تعالي، وأما الذي ينسب للناس فهو ~~التنبيت، قال في اللسان: «ونبت فلان الحب. وفي المحكم: نبت الزرع والشجر ~~تنبيتا: # إذا غرسه وزرعه». # (4) في س و ج «أو عصيدة أو سويقا وأدما» وفي ب مثل ذلك الا أنه قال «أو ~~أدما» وكل ذلك مخالف للأصل، وقد زاد بعضهم بخط آخر ألفا قبل واو العطف في ~~«وعصيدة» ونبوها عن موضعها في الأصل ظاهر. # (5) القطاني: جمع «قطنية» وفيها ثلاث لغات: «قطنية» و «قطنية» و «قطنية». ~~وفي اللسان: «هي الحبوب التي تدخر، كالحمص والعدس والباقلي والترمس والدخن ~~والأرز والجلبان» وفيه أيضا عن التهذيب: «وانما سميت الحبوب قطنية لأن ~~مخارجها من الأرض، مثل مخارج الثياب القطنية، ويقال لأنها كلها تزرع في ~~الصيف وتدرك في آخر وقت الحر». ثم نقل عن الأزهري قال: # «هي مثل العدس والخلر، وهو الماش، والفول والدجر وهو اللوبيا ء، والحمص ~~وما شاكلها مما يقتات، سماها الشافعي كلها قطنية، فيما روى عنه الربيع، وهو ~~قول مالك بن أنس». (1) في ب «وهي» وهو مخالف للأصل. # (2) في ب و ج زيادة «أن تكون» وهي مخالفة للأصل. # (3) في ج «أو سويقا أو أدما» وهو مخالف للأصل. # (4) في النسخ المطبوعة «أخذ منه» وزيادة «منه» ليست في الأصل، ولكنها ~~مكتوبة بحاشيته بخط آخر. # (5) في س و ج «أنبتوه» وهو مخالف للأصل، بل فيه فتحة على النون وشدة على ~~الباء. # (6) هنا في ج زيادة «قال الشافعي». # (7) في س و ج «فلما لم يأخذ» وهو مخالف للأصل. # (8) في ب «فيما علمناه» وكلمة، «فيما» ليست في الأصل. # (9) «الثفاء» بضم الثاء المثلثة وتشديد الفاء وبالمد، هو حب الرشاد، قال ~~النووي في المجموع (499: 5): «كذا فسره الأزهري والأصحاب». وفي لسان العرب ~~قول آخر: أنه الخردل، وقيل: «بل هو الخردل المعالج بالصباغ». قال ms340 أيضا: # «هو فعال، واحدته: ثفاءة، بلغة أهل الغور». # وهذا الحرف كتب في الأم (29: 2) وفي ب على الصواب. وكتب في س «السغا» وفي ~~ج «الثغا» وهما غلط وخلط. (١) هذه كلمة أعجمية معربة، وقد كتبت في الأصل بالألف ثم السين المهملة ~~ووضع تحتها علامة الإهمال، ثم الباء الموحدة ثم الياء المثناة التحتية ثم ~~الشين المعجمة في آخرها. # وكذلك كتبت أيضا في الأم (٢٩: ٢) واختلفت فيها النسخ الأخرى، فكتبت في س ~~و ج «الأشبيوش» بالشين المعجمة في أولها أيضا، وفي ب «الأسفيوش» بالفاء بدل ~~الباء الموحدة، وكل ذلك مخالف للأصل. وكتبت في تذكرة داود في حرف الألف ~~«أسفيوس» بالفاء والسينين المهملتين بدون ضبط، وفسرها بأنها «البزرقطونا» ~~ثم كتبها في مادة «بزرقطونا»: «أسفيوش» وقال: «وهو ثلاثة أنواع: أبيض، وهو ~~أجودها وأكثرها وجودا عندنا، وأحمر، دونه في النفع، وأكثر ما يكون بمصر، ~~ويعرف عندهم بالبرلسية، نسبة إلى برلس، موضع معروف عندهم، وأسود، هو ~~أردؤها، ويسمى بمصر: الصعيدي، لأنه يجلب عندهم من الصعيد الأعلى، والكل: ~~بزر معروف في كمام مستدير، وزهره كألوانه، ونبته لا يجاوز ذراعا، دقيق ~~الأوراق والساق، ويدرك بالصيف في نحو حزيران، وأجوده الرزين الحديث ~~الأبيض.» (٢) «الكسبرة» بضم الكاف وإسكان السين المهملة وضم الباء الموحدة ~~وفتحها، وكتبت في ج «الكزبرة» بالزاي بدل السين، وهي لغة فيها مع ضم الباء ~~وفتحها أيضا. # (٣) «العصفر» بضم العين واسكان الصاد المهملتين وضم الفاء. نقل في اللسان ~~عن ابن سيده قال: «العصفر هذا الذي يصبغ به: منه ريفي ومنه بري، وكلاهما ~~نبت بأرض العرب». # (٤) هنا في النسخ المطبوعة زيادة «قال الشافعي». # (٥) الورق: الفضة، مضروبة أو غير مضروبة. # (٦) قال الحافظ ابن حجر في التلخيص (ص ١٨٢): «فائدة: قال الشافعي في الرسالة باب في الزكاة، بعد باب جمل الفرائض ما نصه: ففرض رسول الله صلى الله ~~عليه وسلم في الورق صدقة، وأخذ المسلمون بعده في الذهب صدقة، إما بخبر عنه ~~لم يبلغنا وإما قياسا. وقال ابن عبد البر: لم يثبت عن النبي صلى الله عليه ~~وسلم في زكاة الذهب شيء من ms341 جهة نقل الآحاد الثقات، لكن روي الحسن بن عمارة ~~عن أبي إسحق عن عاصم و الحرث عن على، فذكره، وكذا رواه أبو حنيفة، ولو صح ~~عنه لم يكن فيه حجة لأن الحسن بن عمارة متروك». # والحديث الذي أشار اليه ابن عبد البر وابن حجر رواه أبو داود (10: 2 - ~~11) وبن حزم في المحلى (68: 6) من طريق ابن وهب: «أخبرني جرير بن حازم وسمى ~~آخر عن أبي إسحق عن عاصم بن ضمرة والحرث الأعور عن علي عن النبي صلى الله ~~عليه وسلم» وفيه: «وليس عليك شيء، يعني في الذهب، حتى تكون لك عشرون ~~دينارا، فإذا كانت لك عشرون دينارا وحال عليها الحول ففيها نصف دينار، فما ~~زاد فبحساب ذلك، قال: فلا أدري، أ علي يقول فبحساب ذلك، أو رفعه إلى النبي ~~صلى الله عليه وسلم؟». وروى ابن حزم بعده من طريق عبد الرزاق عن الحسن بن ~~عمارة عن أبي إسحق عن عاصم بن ضمرة عن علي قال قال رسول الله صلى الله عليه ~~وسلم: «ومن كل عشرين دينارا نصف دينار». وقد ضعف ابن حزم الإسنادين، أما ~~الثاني فمن أجل الحسن بن عمارة، وأما الأول فقال فيه ما نصه (70: 6): «إن ~~ابن وهب عن جرير بن حازم عن أبي إسحق قرن فيه بين عاصم بن ضمرة وبين الحرث ~~الأعور، والحرث كذاب، وكثير من الشيوخ يجوز عليهم مثل هذا. وهو أن الحرث ~~أسنده، وعاصم لم يسنده، فجمعهما جرير، وأدخل حديث أحدهما في الآخر». ثم عاد ~~ابن حزم فأنصف، إذ رأى أنه أخطأ في تعليله، فلم ينكص عن الاقرار بخطئه ولم ~~تأخذه العصبية لرأيه، فقال (74: 6): # «ثم استدركنا، فرأينا أن حديث جرير بن حازم مسند صحيح، لا يجوز خلافه، ~~وأن الاعتلال فيه بأن عاصم بن ضمرة أو أبا إسحق أو جريرا خلط إسناد الحرث ~~بارسال عاصم -: هو الظن الباطل الذي لا يجوز، وما علينا من مشاركة الحرث ~~لعاصم، ولا لإرسال من أرسله، ولا لشك زهير فيه -: شيء، وجرير ثقة، فالأخذ ~~بما أسنده لازم». والحديث حسنه الحافظ ابن حجر ms342 في بلوغ المرام، وهو عندي ~~حديث صحيح كما قال ابن حزم. وقال العلامة الأمير الصنعاني في سبل السلام ~~(178: 2) «أخرج البخاري وأبو داود وابن المنذر وابن أبي حاتم وابن مردويه ~~من حديث أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما من صاحب ذهب ~~ولا فضة لا يؤدي حقهما إلا جعلت له يوم القيامة صفائح وأحمي عليه، الحديث، ~~فحقها هو زكاتها، وفي الباب عدة أحاديث يشد بعضها بعضا، سردها في الدر ~~المنثور». # وفي الموطأ (242: 1): «قال مالك: السنة التي لا اختلاف فيها عندنا أن ~~الزكاة تجب في عشرين دينارا عينا، كما تجب في مائتي درهم». (1) في س و ج «يتبايعون» وهو مخالف للأصل. # (2) هنا في ب و ج زيادة «قال الشافعي». # (3) في ب «لتركه» وهو مخالف للأصل. # (4) في ب «وقد يصلح» وهو مخالف للأصل. # (5) في ب و ج «بوزن» بحذف واو العطف، وهو مخالف للأصل. # (6) هنا في س و ج زيادة «قال الشافعي». وقد بدأ ناسخ نسخة س يخالف الأصل، ~~فيزيد ما يجده من الزيادات في نسخ أخرى غير نسخة الربيع التي ينقل عنها. # (7) في ب «فهما» وهو خطأ ومخالف للأصل. # (8) في س و ج «بالأخذ منهما» والزيادة ليست في الأصل، ولكن بعض قارئيه ~~كتب بين السطرين في هذا الموضع كلمة «منه». # (9) في ب «فيما علمناه» وكلمة «فيما» ليست في الأصل. (١) هنا في النسخ الثلاث المطبوعة زبادة «قال الشافعي». # (٢) في ب «مما» بدل «ما» وهو مخالف للأصل. # (٣) هنا في س و ج زيادة «قال الشافعي». # (٤) سورة الأنعام (١٤١) وقوله «حصاده» ضبط في الأصل بكسر الحاء، وهي ~~قراءة ابن كثير، الذي كان الشافعي يقرأ بحرفه أو روى قراءته. وأما القراءة ~~المعروفة بفتح الحاء فإنها قراءة ابن عامر وعاصم وأبي عمرو، وقرأ باقي ~~السبعة بالكسر. # (٥) في ب الزكاة» وهو مخالف للأصل. وكانت الكلمة في الأصل بالألف واللام، ~~ثم حاول الربيع إصلاحها فضرب على الألف ومد اللام مع الزاي فصارا معا ~~كأنهما زاي كبيرة، ويظهر أنه رآها بعد ذلك موضع اشتباه على القارئ: أ ms343 ~~يقرؤها بالتعريف أم بغيره؟ فأعاد كتابة الكلمة بدون حرف التعريف فوقها بين ~~السطرين، واليقين عندي أنه هو الذي صنع ~~ذلك: أن الخط في الكل واحد، لا شبهة فيه. # (6) قال الشافعي في الأم (31: 2): «إذا بلغ ما أخرجت الأرض ما يكون فيه ~~الزكاة أخذت صدقته، ولم ينتظر بها حول، لقول الله عز وجل: [وآتوا حقه يوم ~~حصاده]، ولم يجعل له وقتا إلا الحصاد، فاحتمل قول الله عز وجل [يوم حصاده] ~~إذا صلح بعد الحصاد، واحتمل يوم يحصد وإن لم يصلح، فدلت سنة رسول الله صلى ~~الله عليه وسلم على أن تؤخذ بعد ما يجف، لا يوم يحصد -: النخل والعنب، ~~والأخذ منهما زبيبا وتمرا، فكان كذلك كل ما يصلح بجفوف ودرس، مما فيه ~~الزكاة مما أخرجت الأرض». # (7) في ج «لا وقت له غير ه» وهو مخالف للأصل. وقد عبث عابث من القارئين ~~بالأصل فوضع بين السطرين فوق الفاء من قوله «فدل» حرف «لا» وفوق الهاء من ~~قوله «غيره» حرف «إلى» ووضع بينهما روس خاءات ستة، يشير بذلك - على عادة ~~المتقدمين - إلى أن هذه الجملة زائدة في هذه النسخة عن نسخة غيرها. # فلعله كانت في يده نسخة أخرى ليست أصلا معتمدا كهذا الأصل، ولم يعلم موضع ~~الثقة بنسخة الربيع. # وقد قال الشافعي في الأم (31: 2): «وزكاة الركاز يوم يؤخذ، لأنه صالح ~~بحاله، لا يحتاج إلى إصلاح». (١) هنا في ج زيادة «قال الشافعي». # (٢) في ب «أخبرنا ابن عيينة» وفي س و ج «أخبرنا سفيان بن عيينة» وكلها ~~مخالف للأصل، وقد زيد قوله «بن عيينة» بحاشية الأصل بخط آخر. # (٣) في ب «عن سعيد» وفي س و ج «عن سعيد بن المسيب» وهو هو، ولكن ما هنا ~~هو الذي في الأصل. # (٤) في س و ج زيادة «بن عبد الرحمن» وليست في الأصل. # (٥) الحديث رواه مالك في الموطأ (٢٤٤: ١) عن الزهري، ورواه أيضا الشافعي ~~في الأم (٣٧: ٢) بهذين الاسنادين: عن سفيان وعن مالك، ورواه أيضا عن سفيان ~~عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة. ورواه أيضا أحمد وأصحاب الكتب ms344 ~~الستة. # والركاز - بكسر الراء، قال في النهاية: ~~«الركاز عند أهل الحجاز: كنوز الجاهلية المدفونة في الأرض، وعند أهل ~~العراق: المعادن، والقولان تحتملهما اللغة، لأن كلا منهما مركوز في الأرض، ~~أي ثابت، يقال: ركزه يركزه ركزا: إذا دفنه، وأركز الرجل إذا وجد الركاز، ~~والحديث إنما جاء في التفسير الأول، وهو الكنز الجاهلي، وإنما كان فيه الخمس لكثرة نفعه وسهولة أخذه». ويؤيد تفسير ~~الحديث بهذا رواية أحمد لحديث الشعبي عن جابر مرفوعا «وفي الركاز الخمس. قال: قال الشعبي: # الركاز الكنز العادي» (مسند أحمد رقم 14644 ج 3 ص 335). # (6) هنا في ب و ج زيادة «قال الشافعي». (1) هذا العنوان زيادة من عندنا، كما أشرنا إليه في أول عنوان الباب، قبل ~~الفقرة (517) (2) هنا في س و ج زيادة «قال الشافعي». # (3) قال الله تعالى: «ولله على الناس حج البيت من استطاع إليه سبيلا». # سورة آل عمران (97). # (4) «المركب» بفتح الكاف: الدابة، وفي ج «والراحلة» وهو مخالف للأصل وإن ~~كان موافقا لبعض لفظ الحديث. # والحديث في ذلك رواه الشافعي في الأم (92: 2) عن سعيد بن سالم عن إبراهيم ~~بن يزيد عن محمد بن عباد بن جعفر عن عبد الله بن عمر، وفيه: «فقام آخر ~~فقال: # يا رسول الله، ما السبيل؟ فقال: زاد وراحلة،». ثم قال الشافعي: «وروي عن ~~شريك بن أبي نمر عمن سمع أنس بن مالك يحدث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ~~أنه قال: السبيل الزاد والراحلة». وحديث ابن عمر رواه أيضا الترمذي (155: ~~1) من طريق وكيع عن إبراهيم بن يزيد، وقال: «حديث حسن» ورواه ابن ماجة ~~(109: 2) من طريق مروان بن معاوية ووكيع عن إبراهيم. وإبراهيم بن يزيد هو ~~الخوزي - بضم الخاء المعجمة - وهو ضعيف، وللحديث شواهد كثيرة، انظر نيل ~~الأوطار (12: 5 - 13). # (5) هنا في ج زيادة «قال الشافعي». (1) وضع في الأصل ضمة فوق الياء وشدة فوق الراء. # (2) في ب «ويحل» بحذف «ما» وهي ثابتة في الأصل. # (3) في س و ج «وما يدخل» وكلمة «ما» مكتوبة في الأصل بين السطرين بخط ~~آخر. # (4) وضعت ضمة ms345 فوق الياء في الأصل. # (5) وضعت فوق التاء ضمة في الأصل، ولولا ذلك لضبطناها بالفتح، مناسبة ~~للسياق. # (6) في س «كتاب الله» ولفظ الجلالة ليس في الأصل. # (7) في ج «في سواه» وكلمة «في» ليست في الأصل، وفي س كذلك وزاد أنه كرر ~~كلمة «سواه»، وهو خطأ ظاهر. # (8) في ب و ج «قولا» كأن مصححيهما فهموا أن «روى» مبني للفاعل، ولو كان ~~ما فهموا فسد المعنى، لأن الضمير في «عنه» عائد على قوله «عالما» وقد وضعت ~~في الأصل ضمة على الراء من كلمة «روى». (1) في ب «إلى سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم». # (2) في ب و ج «فان» وهو مخالف للأصل. # (3) في ب «قائمة لله». وهو مخالف للأصل. # (4) في ج «فرض» وهو مخالف للأصل، وإن كان بعض قارئيه حاول تغيير الكلمة ~~إلى «فرض» محاولة واضحة. # (5) في ب «نبيه». # (6) هذه الفقرات العالية الرائعة (536 - 541) في نصرة السنة وتعليم ~~العلماء وجوب اتباعها -: مما يكتب بذوب التبر، لا بماء الحبر، رحم الله ~~الشافعي ورضي عنه. # (7) هذا العنوان زدناه كما أشرنا إلى ذلك في أول الباب. # (8) هنا في ج زيادة «قال الشافعي». # (9) سورة البقرة (234). # (10) سورة البقرة (228). # (11) في الأصل إلى هنا، ثم قال «إلى قوله: أن يضمن حملهن». (1) سورة الطلاق (4). # (2) في ج «قال الشافعي: وقال» الخ وهو مخالف للأصل. # (3) في النسخ المطبوعة «أن تضع حملها» وكلمة «حملها» مزادة في الأصل بين ~~السطور. # (4) في ب زيادة كلمة «زوجها» وليست في الأصل. # (5) في ب «أتت بهما جميعا» وهو مخالف للأصل. # (6) في النسخ المطبوعة «قال الشافعي» وهو مخالف للأصل، والذي فيه كلمة ~~«قال» فقط بين السطرين بنفس خط الأصل. # (7) «سبيعة» بضم اليسن المهملة وفتح الباء الموحدة وسكون الياء المثناة ~~التحتية وفتح العين المهملة، وهي بنت الحرث الأسلمية زوجة سعد بن خولة، وهو ~~الذي توفي عنها. # (8) قصة سبيعة الأسلمية رواها الشافعي في الأم (205: 5 - 206) بأسانيد ~~متعددة، ورواها مالك في الموطأ (105: 2 - 106)، ورواها البخاري ومسلم ~~وغيرهما، وانظر نيل الأوطار (85: 7 - 89). (1) زدنا هذا العنوان كما أشرنا في أول الباب. # (2) في لأصل «حرمت عليكم ms346 أمهاتكم، إلى: وحلائل أبنائكم الذين من أصلابكم، ~~الآية». # (3) في الأصل إلى هنا، ثم قال «الآية». # (4) سورة النساء (23 و 24). # (5) في ج «يحرم» وهو مخالف للأصل، بل الكلمة مضبوطة فيه بضمة فوق الميم ~~وشدة فوق الراء. # (6) في ج «ولقول الله» وهو مخالف للأصل. (1) في النسخ المطبوعة «لمعنى»، باللام، وهي بالباء، واضحة في الأصل. # (2) في النسخ المطبوعة «ما سمى الله» ولفظ الجلالة لم يذكر في الأصل. ~~وكلمة «سمى» كتبت فيه «سما» بالألف ووضح فوق السين فتحة وفوق الميم شدة. # (3) في النسخ المطبوعة «حلالا» بالنصب، وهي في الأصل بدون ألف، ثم صححها ~~بعض القارئين بالصاق الألف بالام الأخيرة، وهي في النسخة المقروءة على ابن ~~جماعة بدون ألف أيضا وضبطت بضم اللام فيها. وما في الأصل صواب. توجيهه: أن ~~يكون اسم «كان» ضمير الشأن، والجملة بعدها «ما سمى حلالا حلال» خبر «كان». # هذا وجه، وآخر: أن يكون قوله «حلال» خبرا لمبتدأ محذوف، والجملة خبر ~~«كان». هناك أوجه أخر، تظهر عند البحث والتأمل. وانظر كتاب (شواهد التوضيح، ~~والتصحيح لمشكلات الجامع الصحيح) لابن مالك (ص 21 - 24) عند شرح قول عائشة ~~في المحصب «إنما كان منزل ينزله رسول الله صلى الله عليه وسلم». # (4) في ب «. وما سمى الله» ولفظ الجلالة ليس في الأصل. # (5) في النسخ المطبوعة «حراما» بالنصب، وهي الأصل بدون الألف، وكذلك في ~~النسخة المقروءة على ابن جماعة، وضبطت فيها بالرفع. وقد حاول بعض قارئي ~~الأصل إصلاح الكلمة بنوعين من الاصلاح: أحدهما: إلصاق ألف في الميم لتكون ~~منصوبة، والاخر: إلصاق فاء في حرف الحاء، لتكون «فحرام». وفي توجيه هذا ~~الأوجه السابقة فيما قبله، ووجه آخر: أن تكون «ما» الموصولة مبتدأ، وقوله ~~«حرام» خبرا، ويكون من عطف الجمل. # (6) في ب «وإن كان كل واحده منهما على الانفراد حلالا في الأصل» فزاد ~~كلمة «وكان» ثم نصب كلمة «حلالا» وذلك كله مخالف للأصل. (١) في ج «فكان» وهو مخالف للأصل. # (٢) في النسخ المطبوعة «أحل» بزيادة الهمزة في أوله، وهو مخالف للأصل. # (٣) وهكذا شاء الربيع أن يختم الجزء الأول من «كتاب ms347 الرسالة» في أثناء ~~الكلام، ثم يبدأ الجزء الثاني بقول الشافعي: «فان قال قائل: ما دل على هذا؟ ~~فان النساء المباحات لا يحل أن ينكح منهن أكثر من أربع» ألخ. وما إخاله ~~يفعل ذلك إلا عن أمر الشافعي ورأيه، ولعله نقل عن نسخة الشافعي التي كتب ~~بخطه ثم عرض عليه فأقره، وإلا فما الذي يدعوه أن يقسم الكتاب إلى ثلاثة ~~أجزاء، ويختم الجزء الأول في أثناء الكلام، مع أنه لم يكتب في الصفحة التي ~~انتهى عندها الجزء إلا سطرين وبعض سطر من قوله «وأحل لكم ما وراء ذلكم» إلى ~~هنا، وباقيها بياض؟ ثم هو يؤكد هذا التقسيم في آخر الكتاب، عند إجازة نسخه ~~إذ يقول «وهو ثلاثة أجزاء» فما لهذا وجه إلا أنه صنيع المؤلف، حافظ عليه ~~تلميذه الأمين. # وأما النسخة المقروءة على ابن جماعة فقد كتب بهامشها في هذا الموضع «آخر ~~الجزء الثاني» ولم أجد فيها موضعا لآخر الجزء الأول، وتقسيمها مضطرب على كل ~~حال، وسأبين ذلك في مقدمة الكتاب إن شاء الله. # وهذه الصفحة من الأصل التي فيها ختام الجزء الأول هي الصفحة (٥٠) ثم بعد ~~ذلك سماعات وأسانيد وعناوين للجزء الثاني، كما سنذكر في المقدمة إن شاء ~~الله، إلى آخر الصفحة (٦٢) ثم يبدأ الجزء الثاني من الصفحة (٦٣). وهذه ~~الأرقام أنا الذي وضعتها لنسخة الربيع بما فيها من سماعات وغيرها، وإلا فإن ~~أصلها أوراق ملحقة بالكتاب ليست منه، ولكنها صارت جزءا منه في نظر التاريخ، ~~فلم أفصل بينها وبينه في الترقيم. ولذلك ترى أن الجزء الأول من نسختنا هذه ~~يبدأ من الصفحة (١٣) من الأصل. وأسال الله العون والهداية والتوفيق، إنه سميع الدعاء. # و كتب أبو الأشبال (١) هذه الزيادة ما بقي مما كتب عبد الرحمن بن نصر في أول الجزء الثاني من ~~الرسالة قبل البسملة، كما فعل في الأول ~~والثالث، وانظر ما كتبناه في التعليق في أول الكتاب (ص 7). # (2) قوله «فان النساء» الخ جواب السؤال، ولذلك زيد في ب و ج قبله كلمة ~~«قيل» وليست بالأصل. # (3) هكذا ضبط الفعل ms348 في الأصل بضم الياء، مبنيا للمفعول، ثم ضبط بعد ذلك ~~قوله «ولو نكح خامسة» بفتح النون في الفعل ونصب المفعول. # (4) في ب «خمسا» وهو مخالف للأصل. # (5) في ب «ولا تحل» وفي ج «ولا يحل» وكلاهما مخالف للأصل. (1) في النسخ الثلاث المطبوعة «وكانت» وزيادة الواو خطأ، ومخالفة للأصل ~~ولما في نسخة ابن جماعة، ويظهر أن الناسخين لم يفهموا مراده، وظنوا أن هذا ~~من عطف الجمل، وليس كذلك، إذ المراد: أنه إذا فارق الزوج امرأته حلت له ~~عمتها، كما يحل له نكاح امرأة أخرى إذا طلق إحدى زوجاته الأربع، فلا يجمع ~~خمسا في عصمته. # لا يجمع بين المرأة وعمتها. # (2) هكذا رسمت في الأصل، وهو صواب عندنا، فلذلك حافظنا عليه. # (3) العنوان زيادة من عندنا، كما ذكرنا في أول الباب. # (4) هنا في س و ج زيادة «قال الشافعي» وليست في الأصل. # (5) سورة الأنعام (145). # (7) هنا في النسخ الثلاث المطبوعة زيادة «قال الشافعي». # (8) في ج «على طاعم يطعمه أبدا» والزيادة مخالفة للأصل. # (9) في النسخ الثلاث المطبوعة «واجه» وهو مخالف للأصل، وفيه تكلف في ~~المعنى، ولو كان «ووجه» مبنيا للمفعول كان أقرب، ولكن ما هنا هو الذي في ~~الأصل، وقد ضبط فيه بضم الواو، والمعنى سليم صحيح، والاستعمال في ذلك كله ~~مجاز، لأن أصل «الوجه» في الحقيقة: الجارحة المعروفة، ثم توسعوا في استعمال ~~المادة في معان مجازية كثيرة. (1) في ب «لا يحرم عليه» وكلمة «عليه» ليست في الأصل. # (2) فاعل «يقول» محذوف للعلم به، أي: يقول له القائل. وفي ب «يقال له» ~~وهو خلاف الأصل. # (3) في النسخ المطبوعة «معاني» وهو مخالف للأصل. # (4) في س و ج «للنبي» وفي ب «سنة رسول الله» وكلاهما مخالف للأصل. وفي س ~~و ب زيادة «بأبي هو وأمي» وهذه الزيادة مكتوبة بحاشية الأصل بخط آخر. # (5) قوله «فيقول» يعني القائل، وفي النسخ المطبوعة «فنقول» وهو مخالف ~~للأصل. # (6) هنا في النسخ المطبوعة زيادة «قال الشافعي». # (7) في س و ج «لخاص» وهو خطأ ومخالف للأصل. # (8) في ب «لا» بدل «لم» وهو مخالف للأصل. # (9) في النسخ المطبوعة ms349 «سئل رسول الله صلى عليه وسلم عنه» وهو مخالف ~~للأصل. (1) في ج «أولي معانيه به» وزيادة «به» خلاف الأصل. # (2) هنا في النسخ الثلاث زيادة «قال الشافعي». # (3) في س و ج زيادة «بن عيينة» وليست في الأصل. # (4) في النسخ المطبوعة زيادة «الخشني» وهو هو، ولكنها ليست في الأصل. ~~والخشني بضم الخاء وفتح الشين المعجمتين ثم نون. # (5) في النسخ المطبوعة «عن أكل كل ذي ناب» وزيادة كلمة «أكل» ليست من ~~الأصل، ولكن جاء بعض قارئيه فكتب ألفا قبل كلمة «كل» لتقرأ «أكل» ثم زاد في ~~الحاشية كلمة «كل» ليقرأ «أكل كل» ولا داعي لهذه الزيادة، وإن كانت ثابتة ~~في الروايات الأخرى للحديث، في الصحيحين وغيرهما -: لأن النهي عن كل ذي ناب ~~إنما هو النهي عن أكل ذلك، وفي الترمذي كما هنا بحذف كلمة «أكل» (345: 2 من ~~شرح المبار كفوري). # (6) الحديث رواه الشافعي أيضا في الأم (219: 2) عن ابن عيينة ومالك، ~~كلاهما عن ابن شهاب، وهو في الموطأ (43: 2) ولكن بلفظ حديث أبي هريرة ~~الآتي. # و رواه أيضا أحمد في المسند بأسانيد كثيرة (193: 4 و 194) ورواه أيضا ~~أصحاب الكتب الستة. وانظر فتح الباري (564: 9 - 567) ونيل الأوطار (284: 8 ~~- 285). # (7) في ب «وأخبرنا» وفي س و ج «قال الشافعي وأخبرنا» وكلها مخالف للأصل. # (8) «عبيدة» بفتح العين المهملة. قال ابن حجر في التهذيب (289: 1): «نقل ~~ابن شاهين في الثقات عن أحمد بن صالح قال: إسماعيل بن أبي حكيم عن عبيدة بن ~~سفيان -: هذا من أثبت أسانيد أهل المدينة». # (9) الحديث رواه الشافعي أيضا في الأم (219: 2) عن مالك، وهو في الموطأ ~~(43: 2) رواه أيضا أحمد ومسلم. النسائي والترمذي وابن ماجة، كما في ~~المنتقى. (1) العنوان زيادة من عندنا، كما ذكرنا في أول الباب. # (2) هنا في س و ج زيادة «قال الشافعي». # (3) في الأصل إلى هنا، ثم قال «الآية». # (4) سورة البقرة (234). # (5) في ب «بلغن أجلهن» وهو مخالف للأصل. # (6) كلمة «قال» لم تذكر في س و ب وهي ثابتة في الأصل بخطه بين السطرين. ~~وفي ج «قال الشافعي». # (7) في ج «وكان» وهو مخالف الأصل. # (8) في س ms350 و ج زيادة «وغيرها» وليست في الأصل. (١) هكذا هو في الأصل والنسخ المطبوعة «ثم السنة» وهو صواب واضح، ولكن بعض ~~العابثين عبث بالأصل فألحق باء بكلمة «السنة» ليجعلها «بالسنة» وهو تصرف ~~غير جائز، إذ لا داعي إليه مع صحة ما في الأصل. # (٢) هنا في س و ج زيادة «قال الشافعي». # (٣) في س و ج زيادة «صلى الله عليه وسلم بأبي هو وأمي»، وهي مكتوبة ~~بحاشية الأصل بخط غير خطه. # (٤) «حكم» بالتكبير، و «لله» بحرف الجر، كما في الأصل، وهو الصواب، وبذلك ~~ضبطت أيضا في نسخة ابن جماعة، وفي النسخ المطبوعة «حكم الله» بالإضافة، وهو ~~مخالف للأصل. # (٥) في ج «أحاديث مثلها في القرآن نصا». ~~بالتقديم والتأخير، وهو مخالف للأصل. (١) في س و ج «وفي الأحاديث مثلها منها» بزيادة كلمة «مثلها» وهي زيادة ~~ليست في الأصل، وتفسد المعنى أيضا، إذ ليست هذه الأحاديث نوعا آخر، إنما هي ~~التي في القرآن مثلها جملة، ولكن فيها ~~زيادات ليست في القرآن، هي تفصيل لمجمله، ~~وبيان له. # (2) في النسخ المطبوعة «متفقة» وهو مخالف للأصل، وانظر ما مضى حاشية (رقم ~~95). # (3) في النسخ المطبوعة «وأخرى ناسخة ومنسوخة»، وكذلك في النسخة المقروءة ~~على ابن جماعة، وزيادة كلمة «وأخرى» مخالفة للأصل، وقد كتبت الكلمة بحاشيته ~~بخط جديد، وهي ظاهرة الخطأ، لأن قوله «ناسخة ومنسوخة» بيان لنوع من أنواع ~~الأحاديث المتعارضة، إذ منها ما هو ناسخ ومنسوخ، ومنها ما لا دلاله فيه على ~~ناسخ ولا منسوخ، كما قال الشافعي، وكما هو ظاهر معروف. # (4) في س «فيها نهى النبي صلى الله عليه وسلم» وهو مخالف للأصل. وفي ج ~~«ليس فيها نهي النبي صلى الله عليه وسلم» وهو خلط وإفساد للمعنى. # (5) في ج «فيها لرسول الله صلى عليه وسلم نهى»، بالتقديم والتأخير، وهو ~~مخالف للأصل، وقد صنع فيه بعض الكاتبين ذلك، فكتب كلمة «فيها» بين السطرين ~~فوق كلمتي «وأخرى» و «لرسول» وضرب على كلمة «فيها» المكتوبة في موضعها ~~بالأصل. وفي س و ج «وأخرى ليس فيها لرسول الله صلى الله ms351 عليه وسلم نهي»، ~~وهو خلط وإفساد للمعنى، ويظهر أن القارئين لم يفهموا مراد الشافعي، فظنوا ~~أن النوعين أحدهما يكون فيه نهي للنبي، والآخر لا يكون فيه نهي، فأصلح كل ~~منهم الكلام على ما فهم، فجعل بعضهم النوع الأول الذي ليس له فيه نهي، وعكس ~~بعضهم. # ومراد الشافعي فيما حكى عن المعترض عليه ظاهر: أن المعترض يقول: إنا نرى ~~أحاديث فيها نهي عن النبي، وأنتم تذهبون في الأخذ بها مذهبا مختلفا، فتارة ~~تحملون النهي في بعض الحديث على التحريم، وتارة تحملونه في بعض الحديث على ~~الاختيار لا على التحريم. # (6) في ب «المختلف» وهو مخالف للأصل، (1) في النسخ المطبوعة «أو أضعف» والألف مصطنعة في الأصل اصطناعا واضحا، ~~(2) في ب و «وما سن رسول الله صلى الله عليه وسلم» والزيادة ليست في الأصل. # (3) في ب «نص كتاب» بحذف لفظ الجلالة، وهو مخالف لأصل. # (4) في ج «اتبعناه» وهو مخالف للأصل. # (5) في ب «وأما الناسخ والمنسوخ» وهو مخالف للأصل. # (6) في ب «فهو» وهو مخالف للأصل. # (7) في ب «كما نسخ الله تعالى الحكم من كتابه بحكم غيره» وفي ج «كما نسخ ~~الله الحكم من كتابه بالحكم وكذلك غيره» وكل ذلك مخالف للأصل واضطراب في ~~فهم معناه. # (8) في النسخ المطبوعة «فكذلك» وهو مخالف للأصل. (1) في ب «في كتابي هذا» بحذف «قبل» وهي ثابتة في الأصل، وكلمة «كتابي» ~~واضحة في الأصل، ولكن عبث بها بعض قارئيه ليجعلها تقرأ «كتبي» وعبثه واضح. # (2) في النسخ المطبوعة «وأما» وهو مخالف للأصل، (3) في ج «على أنها ناسخة ~~ولا أنها منسوخة» وهو خطأ ومخالف للأصل. # (4) في النسخ المطبوعة «متفق» وهو مخالف للأصل، وانظر حاشية (رقم 95) (5) ~~في ب «وقد» وهو مخالف للأصل. # (6) في ب «رسوله» وهو مخالف للأصل. # (7) كلمة «عنه» ثابتة هنا في الأصل ومحذوفة في النسخ المطبوعة. # (8) في س «متقصيا» وهي ثابتة في الأصل «متقصا» كعادته في رسم مثل هذه ~~الكلمات بالألف، فحاول بعض القارئين تغييرها محاولة واضحة، ونقط نقطتين تحت ~~الكلمة بين الصاد والألف، وفي ج «متقصا» بالنون من الانقاص، وهو مخالف ms352 ~~للأصل. # (9) كلمة «والخبر» لم تذكر هنا في ب وهي ثابتة في الأصل، وحذفها خطأ ~~واضح. (1) في ج «بسنته» وهو خطأ ومخالف للأصل. # (2) في النسخ المطبوعة في الموضعين «الحالتين» وهو في ذاته صحيح، ولكن ~~الذي في الأصل «الحالين» وهو أصح وأفصح. # (3) في ب «معنى» وهو غير واضح، ومخالف للأصل، وكلمة «نص» مضبوطة، في ~~الأصل بتشديد الصاد والتنوين، وفي ج «في نص معناه بعض» وزيادة كلمة «بعض» ~~هنا خلط غريب. # (4) في ج «حافظ آخر» وهذه الزيادة غير جيدة ومخالفة للأصل، وإن كانت ~~مكتوبة في حاشية المخطوطة المقروءة على ابن جماعة. # (5) في ب و ج «أو تحليله» بحذف الباء، وهي ثابتة في الأصل. # (6) في ب «كتبناه» وهو مخالف للأصل. # (7) في ج «ولم ندع» بالنون، وهو خطأ لا يوافق المعنى، ومخالف للأصل. # (8) في ب زيادة «صلى الله تعالى عليه وسلم» وفي س و ج زيادة «رسول الله ~~صلى الله عليه وسلم» وكل ذلك لم يذكر في الأصل. (1) رسمت في النسخ المطبوعة «كل ما» ورسمت في الأصل، «كلما» فأبقيناها على ~~رسم الأصل، لتحتمل المعنيين. # (2) في ب «فيحفظ» وهو مخالف للأصل. # (3) رسمت في الأصل «كلما» فخالفنا رسمه، ليكون المراد واضحا محدودا. # (4) في ج «أمضي على ما سنه صلى الله عليه وسلم» وفي ب «أمضي على ما سنه ~~عليه رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم» وفي س «مضي على ما سنه»، وكل ذلك ~~مخالف للأصل. # (5) في ب «وكانت طاعته صلى الله تعالى عليه وسلم» والزيادة ليست في ~~الأصل. # (6) في س و ج «على ما سنه رسول الله صلى الله عليه وسلم سنة واحدة واجبة ~~منه». # وبهذه الزيادات التي ليست في الأصل اضطرب المعنى، والذي في الأصل واضح ~~مفهوم وهو الصواب. # (7) كلمة «فرق» ضبطت في الأصل في الموضعين بفتحة فوق الفاء وشدة فوق ~~الراء. # (8) في ج «مما» وهو خطأ ومخالف للأصل. (1) في س و ج «متقصيا» وهو خطأ ومخلف للأصل. # (2) في النسخ المطبوعة زيادة «صلى الله عليه وسلم» ولم تذكر في الأصل. # (3) رسمت في الأصل هكذا، بياء ms353 بدل الهمزة، فأثبتناها على ذلك، إذ هو لغة ~~فصيحة. # (4) في ب «أو سنة رسوله صلى الله تعالى عليه وسلم» وهو مخالف للأصل. # (5) في النسخ المطبوعة «وصفنا» وهو مخالف للأصل. # (6) في س «لموافقته» وفي ج «بموافقته» وكلاهما مخالف للأصل. # (7) في النسخ المطبوعة «كتاب الله» ولفظ الجلالة مكتوب في الأصل بين ~~السطرين بخط غير خطه. (1) في النسخ المطبوعة «سنة» بحذف الضمير، وهو مخالف للأصل. # (2) كلمة «رسول الله» لم تذكر في ج وذكر بدلها «صلى الله عليه وسلم»، وما ~~هنا هو الثابت في الأصل. # (3) في ج «يأتي» وهو خطأ ومخالف للأصل. # (4) كلمة «عنه» لم تذكر في ب وهي ثابتة في الأصل. وفي س و ج «عنه صلى ~~الله عليه وسلم» وزيادة الصلاة ليست في الأصل. # (5) في النسخ المطبوعة «قال الشافعي» وهو مخالف للأصل. # (6) في ب «سنة» بالافراد، وهو مخالف للأصل. # (7) في النسخ المطبوعة «وكما» بدل «ولما» وهو مخالف للأصل. # (8) في ب «فما» بدل «فيما» وهو خطأ. # (9) كلمة «له» لم تذكر في ب وهي ثابتة في الأصل. # (10) ما أثبتنا هنا هو الذي في الأصل، واضطربت النسخ الأخرى في هذه ~~الجملة، وأظن ناسخيها أو مصححيها لم يدركوا المراد تماما، ففي س «ولم ينزل ~~شيء في مثل المعنى» الخ. # وفي ب «لم يترك شيء في مثل هذا المعنى الذي به تعبد خلقه» وفي ج «ولم ~~ينزل» الخ، بزيادة حرف العطف فقط. (1) في س «وأوجب» وفي ج «فأوجب» وكلاهما خطأ. مخالف للأصل، والذي فيه ~~«ووجب» ثم رآها كاتبه غير واضحة، فأعاد كتابتها فوقها واضحة بنفس الخط، ثم ~~عبث بها عابث فألصق بالواو الأولى ألفا، فصارت تحتمل أن تقرأ «وأوجب» أو ~~«فأوجب» والتعمل فيها ظاهر واضح. # (2) فعل «سلك» يتعدى لمفعولين بنفسه وبالهمزة، والذي هنا من الثاني، لأنه ~~ضبط في الأصل بضم الياء وكسر اللام. # (3) زاد بعض الناس في الأصل ألفا قبل الواو، لتقرأ «أو هذا»، وهي زيادة ~~نابية عن موضعها غير جيدة، ولذلك لم تذكر في النسخة المقروءة على ابن ~~جماعة، ولا في النسخ المطبوعة. # (4) قوله «على الأقل ms354 الحرام» بيان لقوله «عليه» في قوله «ولا يقيسون ~~عليه» وهو ظاهر، وفي ج «ولا يقيسون عليه إلا على أقل الحرام» وهو خلط ~~وإفساد للمعنى. # (5) في النسخ المطبوعة زيادة «واحدة» وهي زيادة خطأ صرف، وليست في الأصل. # (6) هنا في س و ب زيادة «قال الشافعي». # (7) كتب كاتب في الأصل بخط جديد كلمة «من» بعد الواو، ويظهر أنها كتابة ~~حادثة قريبا بعد نسخ نسخة س، لأنها لم تذكر في أيه نسخة أخرى. (1) في النسخ المطبوعة «لرسول الله» والذي في الأصل ما هنا، ثم ضرب بعض ~~الكاتبين على كلمة «عن» وألصق لاما بالراء، ويظهر أن هذا التغيير قديم، ~~لأنها ثابتة باللام أيضا في النسخة المقروءة على ابن جماعة. # (2) «عمد» - من باب ضرب - يتعدى بنفسه وباللام وبإلى، كما نص عليه في ~~اللسان وكما هو ثابت بالأصل هنا، وهو حجة، ويظهر أن مصححي مطبعة بولاق غرهم ~~ما يوهمه كلام صاحب القاموس، فظنوا الكلمة غير صواب، فغيروها في نسخة ب ~~وجعلوها «تعمد». # (3) الله أكبر. هذا هو الإمام حقا. وصدق أهل مكة وبروا، حين سموه «ناصر ~~الحديث». # (4) في النسخ المطبوعة «قال الشافعي» وهو زيادة عما في الأصل. # (5) في ج «ولا تكثر» وزيادة الواو ليست في الأصل، وان كانت ثابتة في ~~النسخة المقروءة على ابن جماعة، وموقعها في السياق غير جيد. وفي س «لا ~~يكثر» بالفعل المضارع، وهو مخالف أيضا للأصل. والتاء الفوقية واضحة فيه ~~وفوقها ضمة، وقد زاد بعض الكاتبين نقطتين تحت التاء لتقرأ أيضا بالياء، ولم ~~يحسن فيما صنع، لأن الضمة فوق الحرف تبطل صنيعه. # (6) في ج «رسول الله». (1) هنا في ج زيادة «قال الشافعي». # (2) في ب «وكان» وهو مخالف للأصل. # (3) كذا في الأصل بنزع الخافض، وكتب كاتب بحاشيته «لعله: في» يعني أنه ظن ~~أن كلمة «في» سقطت من النسخة. ويظهر أن بعض العلماء أصلح الكلمة بعد ذلك ~~بزيادة الباء فصارت «بالمكتوبة» كما في المقروءة على ابن جماعة، وبذلك طبعت ~~في الطبعات الثلاث. # (4) كذا في الأصل وسائر النسخ، وزاد بعض الكاتبين بحاشية الأصل كلمة «قد» ~~وجعل ms355 موضعها قبل «كان». # (5) في النسخ المطبوعة «قال الشافعي» والزيادة ليست في الأصل. (1) في سائر النسخ «يشتبه» وهو مخالف للأصل، والكلمة فيه واضحة مضبوطة. # (2) في ب و ج «سن» وهو مخالف للأصل. # (3) في سائر النسخ «وإبانتها» بالواو بدل «أو» والألف ثابتة في الأصل، ثم ~~ضرب عليها بعض القارئين، ولا وجه لذلك. # (4) في س «أن يقول: الكتاب، الخ، وكلمة «يقول» مزادة بحاشية الأصل بخط ~~آخر، وهي زيادة غير جيدة. # (5) هنا في س و ج زيادة «قال الشافعي». # (6) في ج «وقال» وهو مخالف للأصل. # (7) في س «لأنه عز وجل». # (8) في س «ولا يسن» وفي ج «ولا يبين ناسخا» وكلاهما مخالف للأصل، والكلمة ~~واضحة فيه مضبوطة. (1) الكلمة واضحة في الأصل، وقد غيرها بعض قارئيه لتقرأ «سنة»، وبذلك كتبت ~~في النسخة المقروءة على ابن جماعة، وهو تصرف غير سديد. # (2) في ج «على من» وهو خطأ وخلط. # (3) في ب «في القرآن» وزيادة «في» خطأ ومخالفة للأصل. # (4) في ب «خلاف» بحذف الباء، وهو خلاف الأصل. # (5) هنا في النسخ المطبوعة زيادة «قال الشافعي». # (6) في ج «وبينه رسول الله»، بزيادة حرف العطف، وهو خطأ ومخالف للأصل. (١) في ج «سنة» بالتنكير، وهو خلاف الأصل. # (٢) في النسخ المطبوعة «وهي» وهو مخالف للأصل. # (٣) لا أدري أ هذا كتاب معين ألفه الشافعي، أم يريد ما ذكر في كتبه من الرسالة وغيرها، مما تكلم فيه عن وجه بيان ~~السنة للقرآن وما جاء في السنة مما ليس فيه نص كتاب؟ # فإني لم أجد في ترجمة الشافعي في مؤلفاته كتابا باسم [السنة مع القران] ~~ولم أجد كذلك كتابا بهذا الاسم في الكتب التي ألحقت بكتاب الأم، وعسى أن ~~يتبين لي حقيقة ذلك عند تحقيق الكلام في كتبه، إن شاء الله. # (4) «يسقط» و «يثبت» كتبا في ب «تسقط»، و «تثبت» بالتاء، وهو مخالف ~~للأصل. # (5) في ب زيادة كلمة «الآية» وليست في الأصل. وهذه الآية في سورة المائدة ~~(38). # (6) سورة النور (2). (١) في س و ج «البكرين البالغين» والزيادة ليست في الأصل. # (٢) في ب «وهذا» وهو مخالف للأصل. # (٣) كتب ms356 بعض الكاتبين بين السطرين في الأصل، بعد كلمة «روى» كلمة ~~«الحديث» وهذه الزيادة ليست في سائر النسخ، وما أظنها صحيحة. # (٤) هذا المعنى لم يرد فيه حديث صحيح ولا حسن، بل وردت فيه ألفاظ كثيرة، ~~كلها موضوع أو بالغ الغاية في الضعف، حتى لا يصلح شيء منها للاحتجاج أو ~~الاستشهاد. # وأقرب رواية لما نقله الشافعي هنا فوهاه وضعفه -: رواية الطبراني في ~~معجمه الكبير من حديث ابن عمر، نقلها الهيثمي في محمع الزوائد (١٧٠: ١) ~~وقال: «فيه أبو حاضر عبد الملك بن عبد ربه، وهو منكر الحديث». # وقال في عون المعبود (٣٢٩: ٤): «فأما ما رواه بعضهم أنه قال. إذا جاءكم ~~الحديث فاعرضوه على كتاب الله، فإن وافقه فخذوه -: فإنه حديث باطل لا أصل ~~له. # وقد حكي زكريا الساجي عن يحيى بن معين أنه قال: هذا حديث وضعته ~~الزنادقة». # ونقل العلامة الفتني في تذكرة ~~الموضوعات (ص ٢٨) عن الخطابي أنه قال أيضا: # «وضعته الزنادقة». ونقل هو والعجلوني في كشف الخفا (٨٦: ١) عن الصغاني ~~أنه قال: «هو موضوع». # وقد كتب الامام الحافظ أبو محمد بن حزم، في هذا المعنى فصلا نفيسا جدا، ~~في كتاب الإحكام (٧٦: ٢ - ٨٢) وروى بعض ألفاظ هذا الحديث المكذوب، وأبان عن ~~عللها فشفى. ومما قال فيه: «ولو أن امرأ قال لا نأخذ إلا ما وجدنا في القرآن -: لكان كافرا باجماع الأمة، ولكان ~~لايلزمه إلا ركعة ما بين دلوك الشمس إلى غسق الليل، وأخرى عند الفجر، لأن ~~ذلك أقل ما يقع عليه اسم صلاة، ولا حد للاكثر في ذلك. وقائل هذا كافر مشرك ~~حلال الدم والمال» ثم قال: «ولو أن امرأ لا يأخذ إلا بما اجتمعت عليه الأمة ~~فقط، أو يترك كل ما اختلفوا فيه، مما قد جاءت فيه النصوص -: لكان فاسقا ~~باجماع الأمة. فهاتان المقدمتات توجب بالضرورة الأخذ بالنقل». # وانظر أيضا لسان الميزان (454: 1 - 455). (1) هنا في س و ج زيادة «قال الشافعي». # (2) في س «صغير ولا كبير» وهو مخالف للأصل، وكلمة «كبر» فيه مضبوطة بفتح ~~الكاف و ضم الباء، ومع ذلك فإن بعض قارئيه ms357 عبث به، فزاد ياء في كل من ~~الكلمتين قبل الراء، وهو تصرف غير حميد، والكلمتان مضبوطتان أيضا في النسخة ~~المقروءة على ابن جماعة بضم الغين والباء. # (3) «ثبتم» مضبوطة في الأصل بفتحة على الثاء وشدة على الباء، وفي النسخ ~~المطبوعة «كيف أثبتم» فزاد ناسخوها ألفا، وغيروا «قد» إلى كيف» بدون حجة، ~~وأظنهم لم يفهموا وجه الكلام، فغيروه إلى ما ظنوه صحيحا، وإنما يريد ~~الشافعي: أن هذا الحديث لم يروه ثقة ممن أخذنا بروايته، حتى يكون للمعترض ~~حجة علينا إذا أخذنا بشيء من روايته، بل هذا الراوي لم نحتج بشيء مما روى، ~~إذ هو ليس بمقبول الرواية عندنا. # (4) في ب «فقال» وهو مخالف للأصل. # (5) في ج «فيما قلتم» وفي س «فيما قلت»، وكلاهما مخالف للأصل، وقد حاول ~~بعض قارئيه تغيير كلمة «بما» ليجعلها «لما» والتصنع في ذلك واضح. # (6) في النسخ المطبوعة زيادة «بن عيينة» وليست في الأصل، وهو هو. 15 - ~~رسالة (1) مضى الحديث بهذا الاسناد واسناد آخر برقم (295 و 296 وتكلمنا عليه ~~هناك. # (2) «قال»: أي المعترض المناظر للشافعي، وفي النسخ المطبوعة «قال ~~الشافعي: فقال» وهو إيضاح للمراد، ولكنه مخالف للأصل. # (3) في النسخ المطبوعة «عليها» وهو مخالف للأصل، ويظهر أنها كانت في ~~النسخة المقروءة على ابن جماعة «عليه» كما في الأصل. ثم حكت بالسكين وجعلت ~~«عليها» وما في الأصل يحتاج لشيء من التأويل في إعادة الضمير إلى قوله ~~«جملا»، ولسنا نرى به بأسا. # (4) في س و ب «نعم، بعض ما سمعتني». وزيادة «بعض» ليست في الأصل. وفي ج ~~«بعض ما سمعتني» بحذف كلمة «نعم» وهو مخالف أيضا للأصل. # (5) في النسخ المطبوعة زيادة «هذا» وليست في الأصل. # (6) في ب «فقلت» وهو مخالف للأصل. (1) في الأصل إلى هنا ثم قال «إلى: وأحل لكم ما وراء ذلكم». # (2) سورة النساء (23 و 24). # (3) في النسخ المطبوعة «قال الشافعي» وهو مخالف للأصل. # (4) في النسخ المطبوعة «فذكر» بالفاء، وفي الأصل بالواو، ثم أصلحها بعض ~~القارئين بالصاق الواو بالذال إصلاحا مصطنعا غير جيد. # (5) في س و ب تقديم ذكر الخالة ms358 وتأخير العمة في لفظ الحديث، وهو خلاف ~~الأصل والحديث رواه الشافعي في الأم (ج 5 ص 4) عن مالك عن أبي الزناد عن ~~الأعرج عن أبي هريرة مرفوعا بتقديم ذكر العمة كما في الأصل، وكذلك هو في ~~الموطأ (ج 2 ص 67 - 68). # والحديث رواه أيضا أحمد وأصحاب الكتب الستة من حديث أبي هريرة، كما في ~~نيل الأوطار (ج 6 ص 285). (1) في ب «ولا أعلم» وهو مخالف للأصل، وفي س «ولا نعلم» وحرف العطف في ~~الأصل ملصق بحرف «لا» بدون نقط، فمن المحتمل قراءته واوا أو فاء، والفاء ~~أرجح عندي، ويؤيده ما في النسخة المقروءة على ابن جماعة. # (2) قال الشافعي في الأم (ج 5 س 4): «ولا يروى من وجه يثبته أهل الحديث ~~عن النبي صلى الله عليه وسلم -: إلا عن أبي هريرة، وقد روي من وجه لا يثبته ~~أهل الحديث من وجه آخر، وفي هذا حجة على من رد الحديث، وعلى من أخذ بالحديث ~~مرة وتركه أخرى». # وهذا الذي قال الشافعي يدل على أنه يصل إليه طرق صحيحة للحديث من غير ~~حديث أبي هريرة، ولكنه قد صح من حديث جابر، فرواه أحمد والبخاري والترمذي، ~~كما في نيل الأوطار (ج 6 ص 285 - 286) ونقل عن ابن عبد البر قال: «كان بعض ~~أهل الحديث يزعم أنه لم يرو هذا الحديث غير أبي هريرة، يعني من وجه يصح، ~~وكأنه لم يصح حديث الشعبي عن جابر، وصححه عن أبي هريرة، والحديثان جميعا ~~صحيحان». # (3) في ج «فقال» وفي ب «قال: فقال» وكلاهما مخالف للأصل. # (4) في ب «قلت» وهو مخالف للأصل. # (5) في النسخ المطبوعة «ثم قال» وهو مخالف للأصل. (1) هكذا في الأصل باثبات «من» مع ضبط «حرم» بفتح الحاء وتشديد الراء، ~~والتضعيف هنا للتعدية، فكان الظاهر أن لا يؤتى بحرف «من»، ولعل هذا استعمال ~~عند بعض العرب، أو هو على تضمين معنى «منع» وقد ضرب بعض القارئين على حرف ~~«من» ولذلك لم يذكر في النسخ المطبوعة ولا في النسخة المقروءة على ابن ~~جماعة. # (2) في النسخ المطبوعة «وقال» واثبات ms359 الواو مخالف للأصل. # (3) هي ب «في الحالة» وهو مخالف للأصل. # (4) في س و ج «إلى» بدل «أن» والكلمة في الأصل غير واضحة، إذ اعتورها ~~التغيير في الكتابة، فلم يظهر ما كانت عليه أولا، ولكنها جعلت «إلى» وتحت ~~الياء نقطتان، وليس ذلك من قاعدة الربيع في الكتابة، وفي الحاشية مكتوب ~~كلمة «أن» ومضروب عليها، والراجح عندي أنها بخط الربيع، كتبها بيانا كعادته ~~وعادة غيره من العلماء السابقين، وأن الضرب عليها إنما جاء ممن تصرف في أصل ~~الكلمة في أثناء السطر. # (5) كلمة «أحل» ضبطت في الأصل بفتح الألف والحاء بالبناء للفاعل. # (6) في النسخ المطبوعة، «صحيح» وهو مخالف للأصل. # (7) في ب «الأربع» وهو مخالف للأصل. (1) في النسخ المطبوعة «قال الشافعي: وذكرت» وهو مخالف للأصل، وقد كتب بعض ~~الناس فيه بين السطرين كلمة «قال» بخط آخر. # (2) في ب «قال» وهو مخالف للأصل. # (3) في النسخ المطبوعة «قلت له» وكلمة «له» لم تذكر في الأصل. # (4) في النسخ المطبوعة «لما قال الله. ولفظ الجلالة لم يكتب في الأصل، ~~ولكنه كتب فيه بين السطرين بخط جديد. # (5) في الأصل إلى هنا، ثم قال «الآية». # (6) سورة المائدة (6). # (7) في النسخ المطبوعة «على أن كل من كان» وزيادة كلمة «كل» ليست من ~~الأصل، ولكنها مكتوبة فيه بين السطرين بخط آخر. # (8) في ب «وكذلك»، وفي س و ج «دلت السنة» وكلها مخالف للأصل. # (9) حذف النون هنا للإضافة إلى الضمير، وحرف الجر بينهما مقحم، على ما ~~قال علماء العربية ورجحوه، وهذا الحذف ورد كثيرا في كلام العرب. انظر فقه ~~اللغة للثعالبي (ص 349 طبعة الحلبي) وشرح ابن يعيش على المفصل (104 - 107). (1) في الأصل إلى هنا، ثم قال «الآية». # (2) سورة الأنعام (145). # (3) لم يذكر الشافعي نص الآية في هذه المحرمات، فلذلك قال «ثم سمي ما ~~حرم» يشير به إلى باقي الآية. وفي ب «فسمى» وهو مخالف للأصل. # (4) في ب «قال» وهو مخالف للأصل. # (5) في ب «قلت» وهو مخالف للأصل. # (6) وضع في الأصل نقطتان فوق الحرف ونقطتان تحته، ليقرأ بالتاء وبالياء. # (7) في ب و ج «ذكرتم» بدل ms360 «تركتم» وهو مخالف للأصل. # (8) في النسخ المطبوعة «على أنه إنما حرم» وكلمة «إنما» ليست من الأصل، ~~ولكنها مكتوبة بحاشيته بخط آخر. # (9) التلاوة «ويحل» ولكن الواو كتبت في الأصل بخط جديد، والشافعي كثيرا ~~ما يترك حرف العطف اكتفاء بموضع الاستدلال من الآية، وليس بصنيعه هذا بأس. # (10) سورة الأعراف (157). (1) في النسخ المطبوعة «قال الشافعي». # (2) سورة البقرة (275). # (3) في الأصل إلى هنا، ثم قال «الآية». # (4) سورة النساء (29). # (5) في النسخ المطبوعة «وليس» وهي في الأصل بالفاء ملصقة باللام، فتصرف ~~بعض القارئين فيه فمد نقطة الفاء فجعلها فتحة، لتقرأ واوا مفتوحة. # (6) هنا في س و ج زيادة «قال الشافعي». # (7) في س و ج «قول الله» وهو مخالف للأصل. # (8) سورة النساء (24). # (9) لفظ الجلالة لم يذكر في النسخ المطبوعة، وهو ثابت في الأصل، ولكن وضع ~~عليه خط، كأنه إشارة إلى حذفه. في س و ج «مما» بدل «بما» وهو مخالف للأصل. (1) هنا في النسخ، المطبوعة زيادة «قال الشافعي». وفي حاشية الأصل بلاغ ~~نصه: # «بلغ السماع في المجلس الخامس، وسمع ابني محمد، علي وعلى المشايخ». # (2) في س «يترك» بالياء التحتية، وهي واضحة بالتاء المثناة الفوقية في ~~الأصل. # (3) «ترك» فعل مبني لما لم يسم فاعله، وبذلك ضبط في الأصل بضم التاء، ~~وكذلك ضبط في النسخة المقروءة على ابن جماعة بضم التاء وكسر الراء. وفي ~~النسخ المطبوعة «لجاز ترك» فزادوا عما في الأصل كلمة «لجاز» واستتبع هذا ~~جعل كلمة «ترك» مصدرا بفتح التاء واسكان الراء، وكل هذا تصرف غير مستساغ. # (4) قوله «إباحة» فاعل لفعل محذوف، تقديره «لزم» أو نحوها، وهو معطوف على ~~قوله «ترك». # (5) في ب «البيع» وهو مخالف للأصل، (6) ضبط في الأصل بضم الياء، على ~~البناء للمفعول. # (7) في النسخ المطبوعة زيادة «فصاعدا» وليست في الأصل. # (8) سورة المائدة (38). # (9) عبث بعض القارئين في الأصل فألصق بالسين «ال» لتقرأ «السرقة». (1) سورة النور (2). # (2) في ب «فنجلد» بالنون، وهو مخالف للأصل. # (3) سورة البقرة (275). # (4) زاد بعضهم بخط جديد في الأصل هاء في قوله «فيؤخر» لتقرأ «فيؤخره». # (5) في ب «هذا» بدون لام الجر، وهو مخالف للأصل. # (6) هنا ms361 في النسخ المطبوعة زيادة «قال الشافعي». # (7) في النسخ المطبوعة زيادة «القول» وليست في الأصل. # (8) في ب «فمن» وهو مخالف للأصل. (١) كلمة «رددت» واضحة في الأصل ومضبوطة بضم الراء وتشديد الدال الأولى، ~~وكذلك في النسخة المقروءة على ابن جماعة، وفي ب «وردت» وكتب مصححوها ~~بحاشيتها ما نصه «قوله وإن وردت، كذا في بعض النسخ، وفي بعضها رددت». فلا ~~أدري عن أي نسخة طبعت نسخة بولاق أو صححت!! # (٢) في ب «فيكفيني» وهو مخالف للأصل، وقد حاول بعض قارئيه تغيير الكلمة ~~إلى هذا محاولة واضحة. # (٣) هنا في س و ج زيادة «قال الشافعي». # (٤) في النسخ الثلاث المطبوعة زيادة «له» وليست في الأصل. # (٥) في النسخ المطبوعة زيادة «بن أنس» وليست في الأصل. # (٦) في ج «عبد الله بن واقد بن عبد الله بن عمر» وهو خطأ مطبعي واضح. # (٧) في ب زيادة «بنت عبد الرحمن» وفي س و ج «ابنة عبد الرحمن» والزيادة ~~ليست في الأصل، ولكنها مكتوبة بخط جديد بين السطور. # (٨) بالدال المهملة المفتوحة وتشديد الفاء، أي أتوا، والدافة: القوم ~~يسيرون جماعة سيرا ليس بالشديد، كما في النهاية. (١) «الودك»: دسم اللحم ودهنه، وقوله «يجملون» بالجيم، وفي النسخ المطبوعة ~~«يحملون» بالحاء المهملة، وهو خطأ ومخالف للأصل، إذ هي فيه بالجيم واضحة ~~وفوق الياء ضمة، أي إنه من الرباعي «أجمل»، والفعل هنا ثلاثي ورباعي، يقال: ~~جمل الشحم، من باب نصر، وأجمله: كلاهما بمعنى أذابه واستخرج دهنه، قال في ~~النهاية: # «وجملت أفصح من أجملت». # (٢) في النسخ المطبوعة «ويتخذون منها». والزيادة ليست في الأصل، ولكنها ~~مكتوبة بحاشيته بخط جديد، ويظهر أن كاتبها أخذها من الموطأ. # (٣) الحديث في الموطأ (٣٦: ٢)، ورواه أيضا الشافعي عن مالك في كتاب اختلاف الحديث (ج 7 ص 246 - 247 من ~~هامش الأم)، ورواه أيضا أحمد والشيخان، كما في نيل الأوطار (217: 5). # (4) هنا في س و ج زيادة «قال الشافعي». # (5) في النسخ، الثلاث المطبوعة «أخبرنا» بحذف الواو، وفي س و ج «سفيان بن ~~عيينة» وكل ذلك مخالف للأصل. # (6) أبو عبيد - بالتصغير - اسمه: سعد بن عبيد ms362 الزهري، وكان من القراء ~~وأهل الفقه. # (7) عبث عابث في الأصل، فضرب على الكاف والميم ووضع فوقهما رأس خاء ~~صغيرة، كأنه يشير إلى أنها نسخة، وهو عمل غير صائب. # (8) كلمة «لحم» مكتوبة في الأصل بين السطرين بخط شبه خطه، ولست أجزم أنه ~~هو. # (9) في ب «وأخبرنا» بزيادة الواو، وفي س و ج «وأخبرني» وكلها مخالف ~~للأصل. (١) كلمة «لحم» لم تذكر في النسخ المطبوعة ولكنها ثابتة في الأصل، وضرب ~~عليها بعضهم إلغاء لها، واثباتها أولى. # (٢) هذا الحديث نقله الحازمي في الاعتبار (ص ١٢٠) من طريق الشافعي، وقد ~~أبهم الشافعي شيخه الذي رواه له عن معمر، وهو في صحيح مسلم (١٢٠: ٢) من ~~طريق عبد الرزاق عن معمر، وكذلك رواه أحمد في المسند عن عبد الرزاق (رقم ~~١١٩٢ ج ١ ص ١٤١) ورواه الطحاوي في معاني الآثار (٣٠٦: ٢) من طريق عبد ~~الرزاق أيضا عن معمر، ورواه أحمد في المسند عن محمد بن جعفر عن معمر (رقم ~~٥٨٧ و ١١٨٦ ج ١ ص ٧٨ و ١٤٠). وهو ثابت من طرق أخرى صحيحة عن الزهري وعن ~~شيخه أبي عبيد مولي ابن أزهر، وفي صحيح مسلم (١١٩: ٢ - ١٢٠) ومسند احمد ~~(رقم ٤٣٥. ٥١٠ و ٨٠٦ و ١٢٧٥ ج ١ ص ٦١ و ٧٠ و ١٠٣ و ١٤٩) والطحاوي (٣٠٦: ٢). # والأثر الذي قبل هذا عن علي: قصر به الشافعي فلم يرفعه، أو لعل شيخه ~~سفيان بن عيينة هو الذي رواه له موقوفا، وقد رواه مسلم من طريق سفيان بهذا ~~الاسناد مرفوعا. # وقد جاء عن علي رواية بالنهي ثم الاذن بالادخار، رواها أحمد في المسند ~~(رقم ١٢٣٥ و ١٢٣٦ ج ١ ص ١٤٥): من طريق علي بن زيد بن جدعان عن ربيعة بن ~~النابغة عن أبيه عن علي، وربيعة هذا ذكره ابن حبان في الثقات، وأبوه مجهول، ~~فهو إسناد ضعيف. # (٣) هنا في س و ج زيادة «قال الشافعي». # (٤) قوله «ما شاء الله» مكتوب في الأصل بين السطور بنفس الخط، وهو ثابت ~~أيضا في النسخة المقروءة على ابن جماعة وفي الاعتبار للحازمي (ص ١٢١) إذ روى الأثر من ~~طريق ms363 الشافعي. # (٥) هذه الفقرات من أول (رقم ٦٦٢) إلى آخر الباب نقلها الحازمي في الاعتبار (س 121 - 122) من الطبعة ~~المنيرية. (1) في النسخ المطبوعة «متفقان». وانظر الحاشية رقم (5) من الصفحة (31). # (2) في س و ج «عن علم ناسخه» وهو مخالف للأصل. # (3) يعني من الفريقين المختلفين، وهكذا ضبطت الكلمة في الأصل بفتح الفاء ~~على التثنية وإلا فقد كان يمكن قراءتها بكسر بلفظ الجمع. # (4) في النسخ المطبوعة «على كل من سمع» وكلمة «كل» لم تذكر في الأصل. # (5) فلا عذر في خلاف حديث رسول الله لمقلد ولا لغيره. (١) هنا في النسخ المطبوعة زيادة «قال الشافعي». # (٢) «يخص» ضبطت في الأصل واضحة بضم الياء وفتح الخاء وتشديد الصاد، وكذلك ~~كتبت في الاعتبار، ومع ذلك فقد غيرها ~~الناسخون في نسخ الرسالة، فكتبوها ~~«يختصر». (١) هنا في ب زيادة «قال». # (٢) في النسخ المطبوعة «بكل حال» وهو مخالف للأصل. # (٣) هذا ما قال الشافعي هنا، وقال في كتاب [اختلاف الحديث] (ص ٢٤٧ - ٢٤٨ ~~من هامش الجزء ٧ من الام) بعد أن ذكر حديث عائشة: # «فيشبه أن يكون إنما نهي رسول الله صلي الله عليه وسلم عن إمساك لحوم ~~الضحايا بعد ثلاث إذ كانت الدافة -: على معنى الاختيار، لا على معنى الفرض، ~~وإنما قلت يشبه الاختيار لقول الله عز وجل في البدن: (فإذا وجبت جنوبها ~~فكلوا منها وأطعموا)، وهذه الآية في البدن التي يتطوع بها أصحابها، لا التي ~~وجبت عليهم قبل أن يتطوعوا بها، وإنما كل النبي صلى الله عليه وسلم من هديه ~~أنه كان تطوعا، فاما ما وجب من الهدي كله فليس لصاحبه أن يأكل منه شيئا، ~~كما لا يكون له أن يأكل من زكاته ولا من كفارته شيئا، وكذلك إن وجب عليه أن ~~يخرج من ماله شيئا، فأكل بعضه فلم يخرج ما وجب عليه بكماله. وأحب لمن أهدي ~~نافلة أن يطعم البائس الفقير لقول الله: # (فكلوا منها وأطعموا البائس الفقير) وقوله: (وأطعموا القانع والمعتر) ~~القانع: هو السائل، والمعتر: الزائر المار بلا وقت، فإذا أطعم من هؤلاء ~~واحدا أو أكثر فهو ms364 من المطعمين، فأحب إلي ما أكثر أن يطعم ثلثا، ويهدي ~~ثلثا، ويدخر ثلثا، ويهبط به حيث شاء، والضحايا من هذه السبيل، والله أعلم. ~~وأحب إن كانت في الناس مخمصة أن لا يدخر أحد من أضحيته ولا من هديه أكثر من ~~ثلاث، لأمر النبي صلى الله عليه وسلم في الدافة»: # وقال الشافعي في اختلاف الحديث ~~أيضا (ص 136 - 137): # «وفي مثل هذا المعنى أن علي بن أبي طالب خطب الناس، وعثمان بن عفان ~~محصور، فأخبرهم أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن إمساك لحوم الضحايا بعد ~~ثلاث، وكان يقول به، لأنه سمعه من النبي، وعبد الله بن واقد قد رواه عن ~~النبي، وغيرهما، فلما روت عائشة أن النبي نهى عنه عند الدافة، ثم قال: كلوا ~~وتزودوا وادخروا وتصدقوا، وروى جابر بن عبد الله عن النبي أنه نهي عن لحوم ~~الضحايا بعد ثلاث، ثم قال: # كلوا وتزودوا وتصدقوا -: كان يجب على من علم الامرين معا أن يقول: نهي ~~النبي عنه لمعني، فإذا كان مثله فهو منهي عنه، وإذا لم يكن مثله لم يكن ~~منهيا عنه، أو يقول: نهى النبي عنه وقت ثم أرخص فيه بعده، والآخر من أمره ~~ناسخ للأول. قال الشافعي: وكل قال بما سمعه من رسول الله، وكان من رسول ~~الله ما يدل على أنه قاله على معنى دون معنى أو نسخه، فعلم الأول ولم يعلم ~~غيره، فلو علم أمر رسول الله فيه صار اليه، إن شاء الله». # وهكذا تردد الشافعي في قوله في هذا كما ترى، فمرة يذهب إلى النسخ، ومرة ~~يذهب إلى أن النهي اختيار لا فرض، ومرة يذهب إلى ان النهي لمعنى، فإذا وجد ~~ثبت النهي، والذي أراه راجحا عندي: أن النهي عن الادخار بعد ثلاث انما كان ~~من النبي صلى الله عليه وسلم لمعنى دف الدافة، وأنه تصرف منه - صلى الله ~~عليه وسلم - على سبيل تصرف الإمام والحاكم، فيما ينظر فيه لمصلحة الناس، ~~وليس على سبيل التشريع في الأمر العام، بل يؤخذ منه أن للحاكم ms365 أن يأمر ~~وينهى في مثل هذا، ويكون أمره واجب الطاعة، لا يسع أحدا مخالفته، وآية ذلك ~~أن النبي صلى الله عليه وسلم حين أخبروه عما نابهم من المشقة في هذا سألهم: # «وما ذاك»؟ فلما أخبروه عن نهيه أبان لهم عن علته وسببه، فلو كان هذا ~~النهي تشريعا عاما لذكر لهم أنه كان ثم نسخ، أما وقد أبان لهم عن العلة في ~~النهي فإنه قصد إلى تعليمهم أن مثل هذا يدور مع المصلحة التي يراها الإمام، ~~وأن طاعته فيه واجبة. ومن هذا نعلم أن الأمر فيه على الفرض لا على ~~الاختيار، وإنما هو فرض محدد بوقت أو بمعنى خاص، لا يتجاوز به ما يراه ~~الامام من المصلحة. # وهذا معنى دقيق بديع، يحتاج إلى تأمل، وبعد نظر، وسعة اطلاع على الكتاب ~~والسنة ومعانيهما، وتطبيقه في كثير من المسائل عسير، إلا على من هدي الله. (1) في ب «باب وجه آخر» وكلمة «باب» ليست في الأصل. # (2) هنا في النسخ المطبوعة زيادة «قال الشافعي». # (3) الحديث مضي بهذا الاسناد برقم (506). # (4) في ب زيادة «الخدري» وهي مزادة في الأصل بين السطور بخط جديد. # (5) زاد بعض الكاتبين هنا بهامش الأصل كلمة «أبيه» بخط جديد. (1) في ب «فذلك» وهو مخالف للأصل. # (2) في الأصل إلى هنا، ثم قال «الآية». # (3) سورة الأحزاب (25). # (4) كلمة «قال» لم تذكر في س و ج وهي ثابتة في الأصل. # (5) في س «صلاة الظهر» وكلمة «صلاة» ليست من الأصل ولكنها مكتوبة فيه بين ~~السطرين بخط جديد. # (6) في ب «وأحسن» وهو خلاف الأصل. # (7) في النسخ المطبوعة «ينزل» وما هنا هو الذي في الأصل، ثم ضرب عليه بعض ~~القارئين و كتب فوقه بين السطرين «ينزل». # (8) سورة البقرة (239). وانظر ما كتبناه على الحديث فيما مضى. # (9) في ب «كانت عام الخندق» بالتقديم والتأخير، وهو مخالف للأصل. # (10) في النسخ المطبوعة «حتى خرج وقت عامتها» بحذف «من» وهي ثابتة في ~~الأصل، والمعنى عليها صحيح واضح. (1) في النسخ المطبوعة «قال الشافعي» وهو مخالف للأصل. # (2) في النسخ المطبوعة «لخوف» باللام، وهي بالباء واضحة في الأصل. ms366 # (3) مضى الحديث بهذا الاسناد برقم (509). # (4) في النسخ المطبوعة «يوم ذات الرقاع صلاة الخوف» بالتقديم والتأخير، ~~ولكن في ب «خوف» بدون حرف التعريف، وكل ذلك مخالف للأصل. # (5) قلنا فيما مضى: إن «وجاه» بضم الواو وبكسرها، وضبطناه كذلك في كل ~~المواضع، ولكنها ضبطت في الأصل هنا بالكسر فقط، فاتبعناه فيه. # (6) في ب «وأخبرنا» والواو ليست في الأصل. # (7) كتبت في الأصل «يذكر» ثم ضرب عليها وكتب فوقها «يخبر» والخط واحد، ~~وقد مضى فيما سبق بلفظ «يذكر». # (8) في ب زيادة «أو مثل معناه» وليست في الأصل. (١) في النسخ المطبوعة «قال الشافعي» وهو مخالف للأصل. # (٢) في ب «وروي» بحذف «قد» وهو مخالف للأصل. # (٣) في النسخ المطبوعة «وتبيين» بياءين، والكلمة في الأصل بياء واحدة ~~وفوقها شدة، ثم غيرها بعض قارئيه، فقسم الياء نصفين، وزاد نقطتين، ونسي ~~الشدة التي تفسد عليه صنعه. # (٤) انظر (كتاب صلاة الخوف) في الام (١٨٦: ١ - ٢٠٣) وانظر كتاب اختلاف الحديث بهامش الأم (221: 7 - ~~226) ولست أظن أن الشافعي يشير هنا بقوله: # «كتاب الصلاة» إلى هذين الموضعين، لأنه لم يفصل فيهما الاختلاف ولم يبين ~~الحجة. # وأنا أرجح أن «كتاب الصلاة» الذي ذكره هنا كتاب آخر من مؤلفات الشافعي، ~~لم يقع إلينا. # (5) في ب و ج «مفرق» وهو مخالف للأصل. # (6) في س و ب «وجه آخر من الناسخ والمنسوخ» وفي ج كذلك مع زيادة كلمة ~~«باب» في أوله، وكل ذلك مخالف للأصل. # (7) هنا في س و ج زيادة «قال الشافعي». # (8) في الأصل إلى هنا، ثم قال: «إلى قوله: فأعرضوا عنهما». (1) سورة النساء (15 و 16). # (2) هنا في النسخ المطبوعة زيادة «قال الشافعي». # (3) في س و ج «رسول الله». # (4) في الأصل إلى هنا، ثم قال «الآية». # (5) سورة النور (2). # (6) سورة النساء (25). # (7) ضبط بالرفع في الأصل. # (8) في النسخ المطبوعة «وأثبت» وهو مخالف للأصل. # (9) في النسخ المطبوعة «على نفس المرجوم» بدل «عليها» وهو مخالف للأصل. # (10) في ب «وبأكثر» وهو مخالف للأصل. # (11) في ب «ولا نصف» وهو مخالف للأصل. (1) انظر ما مضى برقم (385). # (2) هنا في س و ج زيادة «قال الشافعي». # (3) في ms367 النسخ المطبوعة «ويحتمل» والذي في الأصل «واحتمل» ثم حاول بعض ~~القراء فيه تغييرها بالضرب على الألف وإلصاق ياء في رأس الحاء. # (4) في النسخ المطبوعة زيادة «الثقفي» وهذه الزيادة مكتوبة بحاشية الأصل ~~بخط جديد. # والحديث مضى بهذا الاسناد برقم (378). # (5) في ج «الحسين» وهو خطأ. # (6) قوله «بن الصامت» لم يذكر في ب وهو ثابت في الأصل. # (7) في النسخ المطبوعة «قال الشافعي» وهو مخالف للأصل. # (8) في س «قال»، وهي في الأصل «يقول» ثم غيرها بعض الكاتبين فجعلها ~~«قال». (١) هنا في النسخ المطبوعة زيادة «قال الشافعي». # (٢) في النسخ المطبوعة «قال الشافعي» وهو زيادة عما في الأصل. # (٣) في ب «فرق في الزنا» بالتقديم والتأخير، وهو خلاف الأصل. # (٤) هنا في س و ج زيادة «قال الشافعي». # (٥) في النسخ المطبوعة «وإذا» وهو مخالف للأصل. # (٦) في س و ج «رسول الله». # (٧) في الأصل «ولا يكون». وقد اضطررت لمخالفته واتباع ما في النسخة ~~المقروءة على ابن جماعة، لأن الفاء متعينة هنا، وإلا نقص الكلام واضطرب ~~المعنى. # (٨) في س و ج «إذا» وهو خطأ ومخالف للأصل. # (٩) انظر ما مضى برقم (٣٨٠ - ٣٨٢). # (١٠) الحديث أشرنا إليه فيما مضى في شرح الفقرة (٣٨٢). وهو في موطأ مالك ~~(٣: # ٤٠ - ٤١)، ورواه الشافعي في الأم (١١٩: ٦) عن مالك، ورواه في اختلاف الحديث (251: 7) مختصرا عن ~~مالك وابن عيينة. ورواه البخاري عن عبد الله بن يوسف عن مالك (172: 8 - 173 ~~من الطبعة السلطانية). # (11) في ب «عن الزهري» وهو هو، ولكن ما هنا هو الذي في الأصل. (1) في النسخ المطبوعة زيادة «بن عتبة»، والزيادة ليست في الأصل، ولكنها ~~مكتوبة بحاشيته بخط جديد، وهي ثابتة في الموطأ والأم. # (2) في س و ج «عن زيد بن خالد» وكلمة «عن» مكتوبة في الأصل بين السطرين ~~بغير خطه، ولم تذكر أيضا في الموطأ ولا في الأم. وفي النسخ الثلاث المطبوعة ~~زيادة «الجهني» وهي مكتوبة بحاشية الأصل بخط آخر، وثابتة أيضا في الموطأ ~~والأم. # (3) في ب «فقال» وهو مخالف للأصل، ولكنه موافق لما في الموطأ. # (4) في ب «فقال» وهو مخالف للأصل ولكل الروايات الأخرى. # (5) «العسيف» ms368 بفتح العين وكسر السين المهملتين وآخره فاء -: الأجير. # (6) هكذا ضبطت الكلمة في الأصل بالرفع، وله وجه من العربية: ان يكون اسم ~~«أن» ضمير الشأن، وجملة «على ابني الرجم» خبرها. # (7) في النسخ المطبوعة «وبجارية» وهو موافق لما في الموطأ، ولكن الذي في ~~الأصل «وجارية» ثم ألصق بعض القارئين شرطة صغيرة فوق رأس الجيم، لتكون باء ~~الجر، ولكنه لم ينقطها! والذي في الأصل موافق لما في الام. # (8) «جلد» ضبطت في الأصل بالنصب. # (9) في س و ج «مائة جلدة» وهو مخالف للأصل ولكل الروايات التي أشرنا ~~إليها، والذي في الموطأ والأم «فأخبروني أن ما على ابني جلد مائة» الخ، ~~وبالضرورة تكون «جلد» هنا مرفوعة، خبرا ل «أن». # (10) في الموطأ والأم «أما والذي» بزيادة «أما» وليست في الأصل هنا. (١) رد: أي مردود. وكلمة «إليك» بدلها في الموطأ والأم «عليك». # (٢) رسم في النسخ المطبوعة والموطأ والأم «أنيسا» بالألف، ورسم في الأصل ~~كما هنا بدونها، وهو جائز، كما شرحناه مرارا. # (٣) في الأم «يغدو» بدل «يأتي» وهو يوافق بعض روايات الحديث، ولكنه مخالف ~~للموطأ ولما في أصل الرسالة هنا. # (4) الحديث رواه أيضا أحمد وأصحاب الكتب الستة، انظر المنتقى (رقم 4013) ~~ونيل الأوطار (249: 7). # (5) هنا في س و ج زيادة «قال الشافعي». # (6) في النسخ المطبوعة زيادة «بن أنس» وليست في الأصل. # (7) هذا اختصار من الشافعي لحديث رواه مالك في الموطأ (38: 3 - 39) ورواه ~~أيضا أحمد والشيخان، انظر المنتقى (رقم 4019) ونيل الأوطار (256: 7). # (8) في النسخ المطبوعة «قال الشافعي» وهو زيادة عما في الأصل. # (9) في س و ج «جلد المائة» وهو مخالف للأصل. # (10) في النسخ المطبوعة «أريد» والألف ثابتة في آخر الكلمة في الأصل، وهو ~~صحيح لان «من» تطلق على الواحد وعلى المتعدد. # (11) في س و ج «أريد» وهو خطأ ومخالف للأصل. # (12) في ب «يخالفان الثيبين» وهو مخالف للأصل. (١) هنا بحاشية الأصل: «بلغت والحسن بن علي الأهوازي وجماعة» ولكن الكلمة ~~الأخيرة لم يظهر منها الا رأس الجيم، وأيضا بهامشه ما نصه: «بلغ السماع في ~~المجلس السادس». # (٢) في ب «ووجه آخر من الناسخ والمنسوخ» ms369 وفي س «وجه آخر من الناسخ ~~والمنسوخ» وكذلك في ج ولكن زاد كلمة «باب» وكل هذا مخالف للأصل، وقد كتب ~~فيه بخط آخر كلمة «باب» ونسي كاتبها أن كلمة «وجه» مضبوطة فيه بالرفع، وهو ~~ينافي ما زاده. # (٣) هنا في س و ج زيادة «قال الشافعي». # (٤) في س و ج زيادة «بن أنس». والحديث في الموطأ (١٥٥: ١) ورواه الشافعي ~~في الأم عن مالك (١٥١: ١) وكذلك في اختلاف الحديث (٩٩: ٧) لكنه اختصره فيه. # (٥) في ب «عن الزهري عن أنس» وهو مخالف للأصل. # (٦) جحش - بضم الجيم وكسر الحاء المهملة وآخره شين -: أي خدش جلده. # (٧) ما هنا هو الموافق للأصل والموطأ والأم، وفي س و ج «فصلينا» وهو ~~يوافق ما في اختلاف الحديث. # (8) في ب «فصلوا خلفه قياما» وزيادة «خلفه» مخالفة للأصل وسائر الروايات ~~التي أشرنا إليها. (1) في ب «ربنا لك الحمد» بحذف الواو، وهو موافق لما في الأم، وما هنا هو ~~الموافق للأصل والموطأ. # (2) الحديث رواه أيضا أحمد والشيخان، وانظر المنتقى (رقم 1444) ونيل ~~الأوطار (208: 3). # (3) هنا في س و ج زيادة «قال الشافعي». # (4) الحديث في الموطأ (155: 1 - 156). # (5) قوله «بن عروة» لم يذكر في ب وهو ثابت في الأصل والموطأ. # (6) قوله «في بيته» ولم يذكر في الموطأ. # (7) في ب «خلفه» وهو مخالف للأصل والموطأ. # (8) في س و ج «فلما انصرف إليهم» والزيادة ليست في الأصل ولا في الموطأ. # (9) الحديث رواه أحمد والشيخان، انظر المنتقى (رقم 1443) ونيل الأوطار ~~(208: 3). # (10) كلمة «قال» لم تذكر في ب، وفي س و ج «قال الشافعي» وكل ذلك مخالف ~~للأصل. # (11) في ب «أوضح» بدون واو العطف، وهي ثابتة في الأصل وعليها فتحة. # (12) هو في الموطأ (156: 1). (١) هذا الحديث رواه مالك مرسلا (في الموطأ ١٥٦: ١)، قال السيوطي في شرحه: # «قال ابن عبد البر: لم يختلف عن مالك في إرسال هذا الحديث، وقد أسنده ~~جماعة عن هشام عن أبيه عن عائشة، منهم حماد بن سلمه وابن نمير وأبو أسامة. ~~قلت: من طريق ابن نمير أخرجه البخاري ومسلم وابن ماجة، ومن طريق حماد بن ~~سلمة أخرجه الشافعي في ms370 الام». # أقول: ولم أجده في الأم، ولكنه في اختلاف الحديث بهامش الأم (٩٩: ٧ - ١٠٠) قال الشافعي هناك: ~~«أخبرنا الثقة يحيى بن حسان أخبرنا حماد بن سلمة عن هشام بن عروة عن أبيه ~~عن عائشة» فذكر الحديث بمعناه، ولعل السيوطي قصد بقوله «في الأم» كتاب ~~«اختلاف الحديث» إذ هو من الكتب التي ألفها الشافعي وألحقها أصحابه بكتاب ~~«الأم». # (٢) هذه الجملة - فيما ترجح - من كلام الربيع، وقد كتبها بخط دقيق بين ~~السطرين، و كتب أيضا بخط دقيق بين كلمتي «أبي بكر» و «وذكر» كلمة «قال»، ~~ولم ينقط الجملة المزادة، ولذلك اشتبه الأمر على الناسخين ومصححي النسخ ~~المطبوعة، فجعلوا الكلام هكذا: «وبه نأخذ. قال الشافعي» وأما النسخة ~~المقروءة على ابن جماعة فان فيها مثل ما أثبتنا هنا، ولكن زاد كاتبها كلمة ~~«الشافعي» مرة أخرى بعد كلمة «قال». # (٣) في اختلاف الحديث (ص ١٠٠) ~~بعد حديثه عن يحيى بن حسان، والذي أشرنا إليه: # «وذكر إبراهيم عن الأسود عن عائشة عن النبي مثل معناه» فعلقه عن إبراهيم ~~كما هنا، واختصره في الأم (١٥١: ١) لفظا وإسنادا، فذكره معلقا عن عائشة، ثم ~~أشار إليه مرة أخرى (ص ١٥٦) ولم يذكر إسناده أيضا. وقد رواه الحازمي في ~~الناسخ والمنسوخ (ص ٨٣) باسناده موصولا، ثم قال: «هذا حديث صحيح ثابت متفق ~~عليه». وهو كما قال، انظر نيل الأوطار (١٨٣: ٣ - ١٨٥). # وفي ب «قيام» بدل «قياما» وهو مخالف للأصل. وفيها أيضا بعد زيادة نصها: ~~«قال الشافعي: أخبرنا يحيى بن حسان عن حماد بن سلمة عن هشام بن عروة عن ~~أبيه عن عائشة رضي الله عنها، مثل حديث مالك، وبين فيه: أن قال: # صلى النبي صلى الله عليه وسلم قاعدا، وأبو بكر خلفه قائما، والناس خلف ~~أبي بكر قيام». وكتب مصححها بحاشيتها: «سقط هذا الحديث من بعض النسخ». # وهذه الزيادة ليس لها أصل في كتاب [الرسالة] فلا توجد في أصل الربيع، ولم ~~تذكر في النسخة المقروءة على ابن جماعه ولا في غيرها، ولعلها كتبها بعض ~~الناسخين في حاشية إحدى النسخ التي لم تقع إلينا، ويكون كاتبها ms371 نقلها من اختلاف الحديث أو من غيره من كتب ~~الشافعي، بيانا لإسناد الشافعي فيه، لا زيادة في الكتاب، ثم أدخلت فيه خطأ ~~بعد ذلك. (1) في النسخ المطبوعة «قال الشافعي» وهو مخالف للأصل. # (2) في ب «فلما كانت هذه» وكلمة «هذه» زيادة ليست في الأصل ولا في سائر ~~النسخ ولا حاجة بالكلام إليها هنا. # (3) في س و ج «على أن أمره الأول الناس» وكذلك في النسخة المقروءة على ~~ابن جماعة، وفي ب «على أن أمره للناس». والذي في الأصل «على أن أمره الأول ~~بالجلوس» ثم ضرب الربيع على كلمة «الأول» وكتب فوقها «الناس» بخطه، فظن من ~~بعده أنه يجمع بين الكلمتين، وهو غير جيد، لأن كلمة «الأول» هنا لا موضع ~~لها، لأنه سيقول «قبل مرضه الذي مات فيه» فهذا يغني عن قوله «الأول». وإنما ~~يريد الشافعي أن يخبر عن أمره الناس بالجلوس أنه كان قبل مرض موته، فلا ~~يناسب وصفه ابتداء بأنه «الأول» لأنه قد يشير إلى الاستغناء عن الخبر. # (4) في الأصل «بما» وكذلك في النسخة ابن جماعة، وهو صحيح واضح، ومع هذا ~~فقد غير في النسخ المطبوعة، ففي س و ج بدلها «على ما» وفي ب «لما»، وكل ذلك ~~خطأ كما هو بديهي. (1) عبث بعض الكاتبين في الأصل فزاد هنا، وهو آخر سطر في الصفحة كلمة ~~«ويصلي» وهي زيادة خطأ. # (2) في ب «ولو وكل الامام غيره» وفي س و ج «ولو استخلف غيره» وكلها مخالف ~~للأصل. # (3) في النسخ المطبوعة «وهم» بحذف الهمزة من أوله، وهي ثابتة في الأصل ~~وفي النسخة المقروئة على ابن جماعة. وكلام أصحاب المعاجم يدل على الفرق بين ~~«وهم» و «أوهم» ويوهم أنهما لا يكونان بمعنى واحد، إلا صاحب لقاموس، ~~واستعمال الشافعي هنا يؤيده، قال صاحب القاموس: «وهم، كوعد وورث، وأوهم: ~~بمعنى». # (4) في ج «وقال» وهو مخالف للأصل. # (5) كلمة «رواه» ثابتة في الأصل بين السطرين بخطه، وهي ثابتة أيضا في ~~نسخة ابن جماعة وقوله «منقطع» بالخفض صفة لحديث، وفي س و ج «منقطعا» بالنصب ~~على أنه حال، ms372 وهو في الأصل بدون الألف، ثم أصلحه بعض القارئين فألصق الألف ~~بالعين، ويظهر أن هذا التغيير قديم، لأنها كتبت بالنصب أيضا في نسخة ابن ~~جماعة. (١) في النسخ المطبوعة «مرغوب عن الرواية عنه» وكذلك في نسخة ابن جماعة، ~~وكلمة «عن» ليست من الأصل، ولكنها مزادة فيه بين السطور بخط غير خطه، ولا ~~حاجة إليها في الكلام، بل هو صحيح فصيح بدونها، وقد ضبطت كلمة «مرغوب» في ~~الأصل بكسرة واحدة تحتها، وهي دليل على إضافتها لما بعدها، وعلى أن زيادة ~~حرف «عن» خطأ ممن زاده. # (٢) في س و ب «لا تثبت» بالتاء الفوقية في أوله، ولكنه بالياء التحتية ~~منقوطة واضحة في الأصل. # (٣) هذا الحديث غاية في الضعف، رواه الدارقطني من طريق جابر الجعفي عن ~~الشعبي عن النبي صلى الله عليه وسلم مرفوعا، ورواه البيهقي في السنن الكبري ~~(٣: ٨٠) من طريق الدارقطني، ثم روي عن الربيع قال: «قال الشافعي: قد علم ~~الذي احتج بهذا أن ليست فيه حجة، وأنه لا يثبت، لأنه مرسل، ولأنه عن رجل ~~يرغب الناس عن الرواية عنه». ويريد الشافعي بالرجل جابرا الجعفي، إذ هو ~~ضعيف جدا، وذكر الحافظ العراقي في طرح التثريب (٢: ٣٤٠) أنه روي أيضا «من ~~رواية عبد الملك بن حبيب عمن أخبره عن مجالد عن الشعبي، ومجالد ضعيف، وفي ~~السند إليه من لم يسم، فلا يصح الاحتجاج به» ووقع في طرح التثريب «مجاهد» ~~بدل «مجالد» وهو خطأ مطبعي شنيع. # وقال الشافعي في اختلاف الحديث ~~(ص ١٠٠ - ١٠٢) بعد أن روى أحاديث الباب: # «فنحن لم نخالف الأحاديث الأولى بما يجب علينا من أن نصير إلى الناسخ. ~~الأولى كانت حقا في وقتها ثم نسخت، فكان الحق في نسخها. وهكذا كل منسوخ: ~~يكون الحق ما لم ينسخ، فإذا نسخ كان الحق في ناسخه. وقد روي في هذا الصنف ~~شيء يغلط فيه بعض من يذهب إلى الحديث، وذلك: أن عبد الوهاب أخبرنا عن يحيى ~~بن سعيد عن أبي الزبير عن جابر: أنهم خرجوا يشيعونه وهو مريض، فصلى جالسا ~~وصلوا خلفه جلوسا. أخبرنا عبد ms373 الوهاب عن يحيى بن سعيد أن أسيد بن حضير فعل ~~ذلك. قال الشافعي: وفي هذا ما يدل على أن الرجل يعلم الشيء عن رسول الله، ~~لا يعلم خلافه عن رسول الله -: # فيقول بما علم، ثم لا يكون في قوله بما علم وروي حجة على أحد علم أن رسول ~~الله قال قولا أو عمل عملا ينسخ العمل الذي قال به غيره وعلمه، كما لم يكن ~~في رواية من روى أن النبي صلى جالسا وأمر بالجلوس، وصلى جابر بن عبد الله ~~وأسيد بن الحضير وأمرهما بالجلوس وجلوس من خلفهما -: حجة على من علم من ~~رسول الله شيئا ينسخه. وفي هذا دليل على أن علم الخاصة يوجد عند بعض، ويعزب ~~عن بعض، وأنه ليس كعلم العامة الذي لا يسع جهله. ولهذا أشباه كثيرة. وفي ~~هذا دليل على ما في معناه منها». # وقال الحافظ ابن حيان في صحيحه، فيما نقله عنه الزيلعي في نصب الراية ~~(٢٤٨: ١ من طبعة الهند) بعد أن نقل عنه أنه روى حديث الأمر بالصلاة قاعدا ~~خلف الامام إذا صلى قاعدا: «وفي هذا الخبر بيان واضح أن الامام إذا صلى ~~قاعدا كان على المأمومين أن يصلوا قعودا، وأفتى به من الصحابة جابر بن عبد ~~الله وأبو هريرة وأسيد بن حضير وقيس بن فهد - بالقاف - ولم يرو عن غيرهم من ~~الصحابة خلاف هذا باسناد متصل ولا منقطع، فكان إجماعا، والإجماع عندنا ~~إجماع الصحابة، وقد أفتى به من التابعين جابر بن زيد، ولم يرو عن غيره من ~~التابعين خلافه باسناد صحيح ولا واه، فكان إجماعا من التابعين أيضا. وأول ~~من أبطل ذلك في الأمة المغيرة بن مقسم - بكسر الميم وسكون القاف وفتح السين ~~المهملة - وأخذ عنه حماد بن أبي سليمان، ثم أخذه عن حماد أبو حنيفة، ثم عنه ~~أصحابه. وأعلى حديث احتجوا به حديث رواه جابر الجعفي عن الشعبي: قال عليه ~~السلام: لا يؤمن أحد بعدي جالسا. وهذا لو صح إسناده لكان مرسلا، والمرسل ~~عندنا وما لم يرو سيان». ونقل الحافظ العراقي في ms374 طرح التثريب (٣٣٣: ٢ - ~~٣٣٤) عن ابن حبان نحو هذا الكلام. # ولست أرضى من ابن حبان ادعاءه الاجماع، كلمة مرسلة لا حجة لها، كما قال ~~الشافعي في اختلاف الحديث (ص ~~143): ««ولا ينسب إلى ساكت قول قائل ولا عمل عامل، إنما ينسب إلى كل قوله ~~وعمله، وفي هذا ما يدل على أن ادعاء الإجماع في كثير من خاص الأحكام ليس ~~كما يقول من يدعيه». # وهذه المسئلة - في صلاة المأموم خلف الامام القاعد - من أدق مسائل ~~الخلاف، رسالة - 17 وللعلماء فيها أقوال مختلفة، وأبحاث مستوعبة، فيها خطأ ~~وفيها صواب، ليس المقام هنا مقام تفصيلها، وانظر في ذلك طرح التثريب للحافظ ~~العراقي (333: 2 - 346) ونصب الراية للزيلعي (245: 1 - 249 من طبعة الهند) ~~والمحلى لابن حزم وتعليقنا عليه (58: 3 - 72) ونيل الأوطار للشوكاني (207: ~~3 - 212) وغير ذلك. # والصحيح الراجح عندنا ما ذهب إليه أحمد بن حنبل، من أن الإمام إذا صلى ~~جالسا لعذر وجب على المأمومين أن يصلوا وراءه جلوسا، على حديث أنس وعائشة، ~~الذين مضيا برقمي (696 و 697) وأن دعوى النسخ لا دليل عليها، بل هذا الحكم ~~محكم. # ومما قلنا في ذلك في تعليقنا على المحلى: «ودعوى النسخ يردها سياق أحاديث ~~الأمر بالقعود وألفاظها، فان تأكيد الأمر بالقعود بأعلى ألفاظ التأكيد، مع ~~الانكار عليهم بأنهم كادوا يفعلون فعل فارس والروم -: يبعد معهما النسخ، ~~إلا إن ورد نص صريح يدل على إعفائهم من الأمر السابق، وأن علة التشبه بفعل ~~الأعاجم زالت، وهيهات أن يوجد هذا النص، بل كل ما زعموه للنسخ هو حديث ~~عائشة - أعني في صلاة النبي في مرض موته مع أبي بكر - ولا يدل على شيء مما ~~أرادوا. ثم إن في الأحاديث التصريح بايجاب صلاة المأموم قاعدا، مع النص على ~~أن هذا بناء على أن الإمام إنما جعل ليؤتم به، ولا يزال الامام إماما، ~~والمأموم ملزما بالائتمام به في كل أفعال صلاته، وأمرنا بعدم الاختلاف ~~عليه، لأنه جنة للمصلين، ولا اختلاف أكثر من عدم متابعته في أركان الصلاة. ~~ويؤيد هذا أن النبي صلى الله عليه وسلم ms375 جعل اتباع الامام في الجلوس إذا صلى ~~جالسا -: من طاعة الأئمة الواجبة دائما، إذ هي من طاعة الله، فقد روى ~~الطيالسي (رقم 2577) والطحاوي من طريقه (235: 1) عن شعبة عن يعلى بن عطاء ~~قال: سمعت أبا علقمة يحدث عن أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ~~من أطاعني فقد أطاع الله، ومن عصاني فقد عصي الله، ومن أطاع الأمير فقد ~~أطاعني، ومن عصي الأمير فقد عصاني، فان صلى قاعدا فصلوا قعودا، الحديث. ~~وهذا إسناد صحيح على شرط مسلم، وقد أخرج الشيخان أوله. وهذا قوي في رد دعوى ~~النسخ، والحمد لله على توفيقه». (1) كلمه «قال» لم تذكر في ب. وفي س و ج «قال الشافعي» وكلها مخالف للأصل. # (2) في س و ج «وضعنا» وهو مخالف للأصل. (١) في النسخ المطبوعة «في كتاب أحكام القرآن والسنة». وكلمة «كتاب» ليست في الأصل ~~ولكنها مكتوبة في حاشيته بخط آخر جديد، وكذلك لم تذكر في نسخة ابن جماعة. # (2) في ب «موضعه» وفي ج «مواضعها» وكلاهما مخالف للأصل. # (3) في س و ج «قال الشافعي» والزيادة ليست في الأصل. # (4) كلمة «فقال» لم تذكر في ب. # (5) هنا في س و ج زيادة «قال الشافعي». # (6) هو حديث صالح بن خوات عمن صلى مع رسول الله صلاة الخوف يوم ذات ~~الرقاع، وقد مضى في (509 و 510). وما هنا ليس لفظ الحديث، وإنما هو من كلام ~~الشافعي تلخيصا له. # (7) في ب «فصفت طائفة» وفي س و ج «فصف بطائفة خلفه» وكله مخالف للأصل. # (8) في س و ج «عليهم» وهو خطأ وخلط ومخالف للأصل. # (9) كلمة «قال» لم تذكر في ب، وفي س و ج «قال الشافعي» وكله خلاف للأصل. (1) تقدم بعض حديث ابن عمر، ولم يسق لفظه كله هناك في (512 و 514) والذي ~~هنا ليس لفظ الحديث، وإنما هو من لفظ الشافعي رواية بالمعنى. # (2) في ب «وكانت» ورسم الكلمة في الأصل يحتمل القراءة بالوجهين. # (3) «تصل» رسمت في الأصل «تصلي» باثبات الياء، وهو جائز على وجه. وكلمة ~~«معه» كتبت فيه بين السطرين بخط ms376 يشبه خطه، ولا أجزم بذلك، وهي ثابتة في ~~سائر النسخ. # (4) في س «فصفوا» وهو خطأ ومخالف للأصل. # (5) كلمة «قال» لم تذكر في ب، وفي س و ج «قال الشافعي» وكله خلاف الأصل. # (6) «عياش» بفتح العين المهملة وتشديد الياء التحتية وآخره شين معجمة، و ~~«الزرقي» بضم الزاي وفتح الراء. وأبو عياش هذا أنصاري، شهد أحدا وما بعدها، ~~واختلف في اسمه، وعرف بكنيته. # (7) «عسفان» بضم العين وسكون السين المهملتين، وهي على مرحلتين من مكة ~~على طريق المدينة، وانظر تاريخ ابن كثير (81: 4 - 83). # (8) في ب «فصف الناس معه» بحذف الباء وحذف «معا» وهو مخالف للأصل. # (9) في س «وركعوا معه معا» بزيادة «معه» وليست في الأصل، ولكنها مكتوبة ~~بحاشيته بخط آخر. (١) في س و ج «حرسوا» والذي في الأصل «حرسوه» ثم تصرف فيها بعض الكاتبين ~~فغير الهاء إلى ألف، وهو تلاعب من غير دليل. # (٢) في ب و ج «صلاتهم» وهو خطأ ومخالف للأصل. # وحديث أبي عياش هذا أشار اليه الشافعي أيضا في اختلاف الحديث (ص ٢٢٥) باختصار، فلم يذكر إسناده ~~ولا لفظه كله. ورواه في الأم (١٩١: ١) قال: # «أخبرنا الثقة عن منصور بن المعتمر عن مجاهد عن أبي عياش الزرقي قال: صلى ~~رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة الخوف بعسفان، وعلى المشركين يومئذ خالد ~~بن الوليد، وهم بينه وبين القبلة، فكبر رسول الله صلى الله عليه وسلم، ~~فصففنا خلفه صفين، ثم ركع فركعنا، ثم رفع فرفعنا جميعا، ثم سجد النبي صلى ~~الله عليه وسلم والصف الذي يليه، فلما رفعوا سجد الآخرون مكانهم، ثم سلم ~~النبي صلى الله عليه وسلم». وهذا السياق يدل على أن ما ذكره الشافعي هنا في ~~الرسالة بدون إسناد إنما هو حكاية منه ~~لمعنى الحديث، لا رواية للفظه. # والحديث رواه أحمد في المسند (٥٩: ٤ - ٦٠) مطولا، عن عبد الرزاق عن ~~الثوري عن منصور عن مجاهد عن أبي عياش الزرقي، فذكره مفصلا في وصف الصلاة، ~~وقال في آخره: «فصلاها رسول الله صلى الله عليه وسلم مرتين: مرة بعسفان، ~~ومرة بأرض بني ms377 سليم». ثم رواه عقيبه عن محمد بن جعفر عن شعبة عن منصور ~~بإسناده. # ورواه أبو داود الطيالسي في مسنده (رقم ١٣٤٧) عن ورقاء عن منصور، ورواه ~~أبو داود السجستاني في سننه (٤٧٧: ١ - ٤٧٨) عن سعيد بن منصور عن جرير بن ~~عبد الحميد عن منصور، ورواه النسائي (٢٣٠: ١ - ٢٣١) من طريق شعبة ومن طريق ~~عبد العزيز بن عبد الصمد: كلاهما عن منصور بإسناده وقال الحافظ ابن كثير في ~~التاريخ، بعد أن أشار إلى طرق هذا الإسناد -: «وهذا إسناد على شرط الشيخين، ~~ولم يخرجه واحد منهما»، وهو كما قال. # (٣) الحديث عن جابر رواه الشافعي في الأم (١٩١: ١) عن ابن عيينة عن أبي ~~الزبير عن جابر بعد حديث أبي عياش الزرقي، ولم يذكر لفظ حديث جابر، وأشار ~~اليه في اختلاف الحديث (ص 225) ~~بدون إسناد، ورواه أيضا أحمد ومسلم وابن ماجة والنسائي وانظر نيل الأوطار ~~(5: 4 - 6) وتاريخ ابن كثير 81: 41 - 83). # (4) كلمة «قال» لم تذكر في ب، وفي س و ج «قال الشافعي» وكله مخالف الأصل. (1) في ب «قال» وهو مخلف للأصل. # (2) هنا في س و ج زيادة «قال الشافعي». # (3) في ب «قلت» وهو مخالف للأصل. # (4) رسمت في الأصل «وأربع مائة». # (5) «بن الوليد» لم يذكر في ب. # (6) «يطمع» مضبوطة في الأصل بضم الياء، على البناء للمجهول، والضمير في ~~«فيه» عائد إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم. وفي ب «به» بدل «فيه» وهو ~~مخالف للأصل. الضمير في «معه» الآتية: راجع إلى خالد. # (7) في س و ب «إذا» وهو مخالف للأصل. (1) في ج «قال الشافعي: فقال» وهو مخالف للأصل. وفي س كذلك ولكن بحذف ~~«فقال» وهو خطأ، لأن ما سيأتي كلام المعترض المناظر للشافعي. # (2) في النسخ المطبوعة ونسخة ابن جماعة زيادة كلمة «يوم» وهي مرادة قطعا، ~~وحذفت للعلم بها، إذ لم تذكر في الأصل، ولكن كتبها كاتب بين السطرين بخط ~~آخر. # (3) كلمة «قال» ثابتة في الأصل، ولم تذكر في سائر النسخ. # (4) في ب «قلت» وهو مخالف للأصل. # (5) في النسخ المطبوعة «عن رسول الله صلى الله عليه وسلم». # (6) «الهرير» بفتح ms378 الهاء وكسر الراء، وليلة الهرير: من ليالي صفين بين ~~علي ومعاوية. # ويقال لها «يوم الهرير» أيضا، وانظر تفصيل حكايتها في تاريخ الطبري (ج 6 ~~ص 23 وما بعدها) وفي شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد (ج 1 ص 183 - 207 و ~~479 - 506). وكان في الجاهلية يوم آخر يسمى «يوم الهرير»، كان بين بكر بن ~~وائل وبني تميم. # (7) في س «كما روي صالح بن خوات بن جبير» وفي ج «كما روى صالح بن خوات» ~~وفي ب «كما روى صالح» فقط، وكل ذلك مخالف للأصل، وهو خطأ أيضا، وإن كان ~~الحديث مرويا - كما مضى في رقم (509 و 510) - من طريق صالح بن خوات، لأن ~~الشافعي نسب الحديث في أول الكلام إلى راوية الصحابي خوات، ثم سيقول عقب ~~ذلك: «وكان خوات متقدم الصحبة والسن» فلا معنى مع هذا السياق لنسبة الحيث ~~إلى صالح، وهذا الخطأ تبع فيه الناسخون أحد الذين قرؤا في الأصل، إذ زاد ~~فيه بين السطور «صالح بن». # (8) قوله «عن النبي» لم يذكر في ب وهو ثابت في الأصل. # (9) في النسخ المطبوعة «قال» وهو مخالف للأصل. (1) في النسخ المطبوعة «قلت» والفاء ثابتة في الأصل. # (2) في س «في كتاب الله» وكلمة «في» مكتوبة محشورة في الأصل بين الكلام ~~بخط آخر، وهي ثابتة في نسخة ابن جماعة وعليها علامة «صح». # (3) في الأصل إلى هنا، ثم قال: «قرأ إلى قوله: خذوا حذركم». # (4) سورة النساء (102). # (5) في الأصل إلى هنا، ثم قال «الآية». # (6) سورة النساء (103). # (7) هنا في ش و ج زيادة «قال الشافعي». # (8) «بن جبير» في الموضعين لم يذكر في ب. (1) «فيها» يعني: في الصلاة، ويظهر أن هذا لم يتضح لبعض القارئين في الأصل، ~~فظنوا أن الضمير راجع إلى الحذر، فضرب واحد منهم على كلمة «فيها» وكتب ~~فوقها بخط آخر كلمة «فيه» وبذلك ثبتت في نسخة ابن جماعة والنسخ المطبوعة، ~~والذي في الأصل هو الصواب. # (2) في س و ج «قال الشافعي» والزيادة ليست في الأصل. # (3) في س و ج زيادة «بن جبير» وليست في الأصل. # (4) في ms379 ب «كل طائفة» وهو مخالف للأصل. # (5) في النسخ المطبوعة «قال الشافعي» والزيادة ليست في الأصل. # (6) لفظ «بن جبير» لم يذكر في س و ج وهو ثابت في الأصل. # (7) «تحرس» منقوطة في الأصل بنقطتين فوق أولها وأخر بين تحته، لتقرأ ~~بالياء والتاء (8) في النسخ المطبوعة «قبل أن تكمل الصلاة» وزيادة «أن» ~~ليست من الأصل، والذي فيه صحيح، على بعض لغات العرب، وهو حذف «أن» الناصبة ~~وإبقاء عملها، وقال البصريون: إنه شاذ، وذهب الكوفيون وبعض البصريين إلى ~~أنه يقاس عليه، وأجازه الأخفش بشرط رفع الفعل. انظر التصريح شرح التوضيح ~~(245: 2) والانصاف لابن الأنباري (ص 232 - 235) والفعل هنا «تكمل» لم يضبط ~~في الأصل. لا بالرفع ولا بالنصب، فلذلك ضبطناه بالوجهين على الاحتمالين، ~~وإن كان نصبه عندنا أرجح. (1) في النسخ المطبوعة «لا يغني» بحذف الواو، وهي ثابتة في الأصل. # (2) «فرق» ضبطت في الأصل بفتح الفاء وتشديد الراء. وفي س و ج «قد فرق» ~~وزيادة «قد» مخالفة للأصل. # (3) في ب و س «لئلا» وهي في الأصل «أن لا» واضحة، ثم ضرب عليها بعض ~~القارئين وكتب فوقها بخط آخر «لئلا» وما في الأصل صحيح صواب. وفي ج «لأن ~~ينال» وهو خطأ وخلط في المعنى غريب. # (4) عبث بعض القارئين في الأصل، فكتب في حاشيته بجوار كلمة «سواء» على ~~يمينها: # كلمة «فيه» لتقرأ «فيه سواء» وهو تصرف ينافي الأمانة، ويدل على جهل ~~فاعله. (1) هنا في س و ج زيادة «قال الشافعي». # (2) «غير» مضبوطة في الأصل بالنصب. # (3) في س و ج «فقلت» وهو مخالف للأصل. # (4) «يصلي» ضبطت في الأصل بضم أولها، ووضع فوقه نقطتان وتحته نقطتان، ~~ليقرأ بالياء وبالتاء. # (5) في النسخ المطبوعة «فاختلفت» وهو مخالف للأصل، والذي فيه صحيح. قال ~~الله تعالى في سورة الأنفال (35): «وما كان صلاتهم عند البيت إلا مكاء ~~وتصدية». # (6) هنا بحاشية الأصل «بلغ». «بلغ السماع في المجلس السابع». # (7) في ج زيادة كلمة «باب» في أول العنوان، وليست في الأصل. # (8) في س و ج «فقال» وفي ب «وقال» وكل مخالف للأصل. (1) في النسخ المطبوعة «مبتدئه» وما هنا ms380 هو الذي في الأصل، ويصح قراءته ~~بتسهيل الهمزة، ويصح أيضا باثباتها وكسرها، إذا كان على رأي من يكتبها على ~~الألف في هذه الحال. # (2) لفظ التشهد من رواية ابن مسعود معروف، وقد رواه أحمد وأصحاب الكتب ~~الستة. # وانظر نيل الأوطار (2: 312) ونصب الراية (1: 419 - 420 من طبعة مصر). # (3) الحديث في الموطأ (1: 113). قال الزيلعي في نصب الراية (1: 422): # «وهذا إسناد صحيح». # (4) في س و ج زيادة «بن الزبير» وليست في الأصل. # (5) «عبد» بالتنوين، و «القاري» بتشديد الياء، نسبة إلى قبيلة «القارة بن ~~الدبش» وهم مشهورون بجودة الرمي. # (6) في س و ج زيادة «لله» وليست في الأصل. # (7) في النسخ المطبوعة «باسناده» بزيادة هاء الضمير، وليست في الأصل، ~~ولكنها مزادة فيه فوق السطر. # (8) في س و ج «يخالفه» واليا ء ملصقة بالخاء في الأصل ظاهرة التصنع ومن ~~غير نقط. (١) في ج «وكان» وهو مخالف للأصل (٢) كلمة «على» لم تذكر في النسخ ~~المطبوعة، وهي ثابتة في الأصل ونسخة ابن جماعة. # (٣) في ب و ج «نثبته» بالنون، وهو مخالف للأصل. # (٤) قوله «وهو يحيى بن حسان» مكتوب في الأصل بين السطرين بنفس الخط، إلا ~~أنه صغير دقيق. في ب بحذف «وهو». # والحديث رواه الشافعي في الأم (١: ١٠١): «أخبرنا يحيى بن حسان» وبعد ~~آخره: «قال الربيع: وحدثناه يحيى بن حسان». رواه الشافعي أيضا في اختلاف الحديث ٠ ٧: ٦١ - ٦٢ من هامش ~~الأم): «أخبرنا الثقة» ولم يسمه، وبعد اخره «قال الربيع: هذا حدثنا به يحيى ~~بن حسان». # ويحيى بن حسان هذا هو التنيسي البصري، وهو ثقة ولد سنه ١٤٤ قبل الشافعي، ~~وعاش بعده، فمات بمصر سنة ٢٠٨. # (٥) كلمة «أنه» لم تذكر في ب وهي ثابتة في الأصل. # (٦) في النسخ المطبوعة «كما يعلمنا السورة من القرآن» والزيادة ليست في ~~الأصل، ولكنها مكتوبة في حاشيته بخط آخر، وهي ثابتة في روايته في اختلاف الحديث، ومحذوفة في روايته في ~~الأم، فالظاهر أن الحديث عند الشافعي بالوجهين، فكان تارة يرويه هكذا، ~~وتارة هكذا، أو لعله يختصره في بعض أحيانه، ويأتي به على وجهه في بعض ms381 وقته. (١) في النسخ المطبوعة «السلام» في الموضعين بالتعريف، وما هنا هو الثابت ~~في الأصل ونسخة ابن جماعة، والموافق لما في الأم واختلاف الحديث، وهو الذي نسبه المجد بن تيمية ~~لرواية الشافعي، في المنتفى (٢: ٣١٦ من نيل الأوطار) وهو الذي نقله ابن ~~دقيق العيد في شرح العمدة (٢: ٧٠) أن ~~السلام مذكور بالتنكير في حديث ابن عباس. نعم قد ورد في بعض رواياته ~~بالتعريف في صحيح مسلم وغيره، ولكنها ليست رواية الشافعي. والتنكير أيضا ~~موافق لرواية الترمذي في سننه (١: ٥٩ من طبعة بولاق) عن قتيبة بن سعيد عن ~~الليث بن سعد. # (٢) كذا في الأصل، وفي النسخ المطبوعة والأم «وأشهد أن». # (٣) قال الشافعي في الأم (١: ١٠١) بعد رواية حديث ابن عباس هذا -: «وقد ~~رويت في التشهد أحاديث مختلفة، فكان هذا أحبها إلي، لأنه أكملها». # وقال في اختلاف الحديث (ص 63): ~~«وإنما قلنا بالتشهد الذي روي عن ابن عباس لأنه أتمها، وأن فيه زيادة على ~~بعضها: المباركات». # والحديث رواه أصحاب الكتب الستة ما عدا البخاري، وانظر نصب الراية (1: ~~420). # (4) هذا هو الصواب، وفي س و ج «قال الشافعي: فان قال قائل» وهو الذي في ~~نسخة ابن جماعة. وأما الذي في الأصل فهو «فقال» وكتب الربيع بين السطرين ~~بخط صغير «قال الشافعي» ثم جاء بعض الكاتبين فضرب على كلمة «فقال» وكتب ~~بجوار كتابه الربيع بين السطرين: «فان قال قائل» والخط فيها ظاهر المخالفة. # (5) في نسخة ابن جماعة والنسخ المطبوعة «فانا نرى» وهو تحريف عما في ~~الأصل، فإنها مكتوبة فيه «فأني» بالياء، و «ترى» بنقطتين فوق التاء ~~واضحتين، ومراد هذا القائل أن يسأل الشافعي عما يراه سببا لاختلاف الروايات ~~في التشهد، يقول له: # من أين ترى جاء الاختلاف في الرواية؟ ولذلك ما أجابه بعد: «الأمر في هذا ~~بين». # (6) في النسخ المطبوعة «وأبو موسى» بحذف «روى» وهي ثابتة في الأصل، ولكن ~~ضرب عليها بعض الناس، فأثبتناها، لعدم ثقتنا بأي شيء مما تصرف فيه قارئوه. (1) في ب «منها» بدل «فيها» وهو مخالف للأصل. # (2) في ب «إلا وفي» بزيادة ms382 الواو، وهو مخالف للأصل. # (3) «بعضها» أي بعض الروايات المشار إليها، وفي النسخ المطبوعة «بعضهم» ~~وهو مخالف للأصل، ويظهر أن من غير الكلمة ظن أن الضمير راجع إلى الرواة، من ~~أجل كلمة «صاحبه» مع أن الضمائر كلها السابقة راجعة إلى الروايات. # (4) أما تشهد ابن مسعود فقد سبق تخريجه، وأما تشهد أبي موسى فقد رواه ~~مسلم وأبو داود وابن ماجة، وأما تشهد جابر فقد رواه النسائي وابن ماجة، ~~وأما تشهد عمر فقد سبق أيضا، وأما تشهد عائشة وابن عمر فهما في الموطأ (1: ~~113 - 114) عن يحيى بن سعيد الأنصاري عن القاسم بن محمد عن عائشة، وعن نافع ~~عن ابن عمر، وهذان إسنادان لا خلاف في صحتهما. # (5) المعنى على هذا واضح، أي كل الوارد في التشهد كلام أريد به تعظيم ~~الله، ولكن ضبطت الكلمتان في نسخة ابن جماعة بضمة واحدة على «كل» وبخفض ~~«كلام» على الإضافة إليها، والذي سوغ لهم هذا ما سيأتي من تغيير كلمة ~~«فعلمهم» في الأصل، ولكن مع هذا يكون المعنى غير مستقيم، لأن النبي صلى ~~الله عليه وسلم لم يعلمهم في التشهد كل كلام أريد به تعظيم الله، فان ما ~~ورد في الثناء عليه وتعظيمه لا يكاد يحصر، ثم لا نهاية لما يلهمه الله ~~عباده المؤمنين من الثناء عليه وتقديسه وتعظيمه، تبارك وتعالى. # (6) يعني: فعلمهم رسول الله التشهد، ولم يفهم بعض قارئي الأصل مراد ~~الشافعي، فغير الكلمة فجعل الميم واوا وزاد بعدها هاء، لتقرأ «فعلمهموه» ~~وهو تغيير ظاهر فيه التكليف في الكتابة، وهو أيضا إفساد للمعنى، كما ~~أوضحنا، وبهذا التغيير كتبت الكلمة في نسخة ابن جماعة، وطبعت في النسخ ~~المطبوعة. # (7) في النسخ المطبوعة «فينسى» وهو خطأ ومخالف للأصل، لأن المعنى أنه جعل ~~يعلمه لهم، فيحفظه كل منهم، ثم يزيد بعضهم أو ينقص من اللفظ أو يغير منه، ~~على أن لا يحيل المعنى، وهذا واضح من سياق الكلام الآتي. # والثابت في الأصل ما أثبتنا هنا، وكلمة «الرجل» مكتوبة فيه في آخر سطر من ~~الصفحة (77) وكلمة «فيحفظه» أول الصفحة (78) فجاء بعض قارئيه ms383 فزاد في آخر ~~السطر بجوار كلمة «الرجل» كلمة «فينسا» مرسومة بالألف، ثم ضرب في الصفحة ~~الأخرى على كلمة «فيحفظه». ويظهر أن هذا التغيير قديم فيه، لأن في نسخة ابن ~~جماعة «يعلمه الرجل فينسى فيحفظه «بالجمع بين الكلمتين، ثم ضرب فيها على ~~الثانية بالحمرة. (1) في ب «ولا اختلاف في شيء» وزيادة «في» مخالفة للأصل. # (2) في ب و ج «يسع» بالياء، وهو مخالف للأصل. # (3) في س و ج «لكل امرئ منهم ما حفظ كما حفظ» وفي ب «لكل امرئ منهم كل ما ~~حفظ» وما هنا هو الصحيح الثابت في الأصل. # (4) في ج «فأجيز» وهو مخالف للأصل. # (5) في ب «قال الشافعي رحمه الله تعالى: فقال» وهو مخالف للأصل. (١) في النسخ المطبوعة زيادة «بن أنس» وليست في الأصل، والحديث في الموطأ ~~(١: # ٢٠٦). # (٢) في س و ج زيادة «بن الزبير» وليست في الأصل. # (٣) في النسخ المطبوعة «أن أعجل» وهي موافقه للموطأ، ولكن كلمة «أن» ليست ~~في الأصل. # (٤) «لببته» قال السيوطي: «بتشديد الباء الأولى، أي أخذت بمجامع ردائه في ~~عنقه وجررته به، مأخوذ من اللبة، بفتح اللام، لأنه يقبض عليها». # (٥) «إلى» لم تذكر في ب ولا في الموطأ، وهي ثابتة في الأصل. # (٦) «لي» لم تذكر في ج وهي ثابتة في الأصل بين السطرين بخطه. # (٧) في النسخ المطبوعة «ما تيسر منه» وهو موافق لما في الموطأ، ولكن كلمة ~~«منه» ليست من الأصل، بل هي مكتوبة فيه بين السطرين بخط جديد. # والحديث رواه الطيالسي في مسنده (ص ٩) ورواه أحمد (رقم ١٥٨ و ٢٧٧ و ٢٧٨ و ~~٢٩٦ و ٢٩٧ ج ١ ص ٢٤ و ٤٠ و ٤٢ - ٤٣) ونسبه السيوطي في الدر المنثور (ج ٥ ص ~~٦٢) إلى البخاري ومسلم وابن جرير وابن حبان والبيهقي، ونسبه النابلسي في ~~ذخائر المواريث (ج ٣ ص ٤٢ - ٤٣) أيضا إلى أبي داود والترمذي والنسائي. # والحديث صحيح لا خلاف في صحته. وقال السيوطي: «اختلف العلماء في المراد ~~بسبعة أحرف على نحو أربعين قولا، سقتها في كتاب الاتقان. وأرجحها عندي قول ~~من قال: إن هذا من المتشابه ms384 الذي لا يدرى تأويله، فان الحديث كالقرآن، منه المحكم والمتشابه». # والذي اختاره السيوطي قول لا تقوم له قائمة، ولا يثبت على النقد، فان ~~المتشابه لا يكون في أحكام التكليف، وهذا إخبار في حكم بإجازة القراءة، أو ~~هو أمر بها للإباحة، فكيف يكون متشابها؟! # وقد أطال إمام المفسرين ابن جرير الطبري الكلام عليه في مقدمة تفسيره (ج ~~1 ص 9 - 25) وأسهب القول فيه أيضا الحافظ ابن حجر في الفتح (ج 9 ص 21 - 36) ~~والرجل العربي الصريح، والعالم القرشي، سيد الفقهاء وامام العلماء، الشافعي ~~-: قال في تفسيره ومعناه قوله الحق محكمة موجزة، لله أبوه. (1) في النسخ المطبوعة «قال الشافعي» والزيادة ليست في الأصل. # (2) في النسخ المطبوعة «فإذا» والألف مزادة في الأصل بغير خطه. # (3) في ب زيادة «ورحمته» وليست في الأصل. # (4) في ج زيادة «منه» في هذا الموضع، وهي خطأ ومخالفة للأصل. # (5) «ليحل» بالياء منقوطة من تحتها في الأصل. وفي ب «لتحل». # (6) في ج زيادة «يعني» ولا داعي إليها، وليست في الأصل. # (7) في س و ب «لفظهم» بدل «اللفظ» وما هنا هو الذي في الأصل. ثم ضرب عليه ~~بعض قارئيه وكتب فوقه بخط مخالف «لفظهم». # (8) كانت في الأصل «قراءتهم» ثم ضرب عليها وكتب فوقها بنفس الخط ~~«اختلافهم» فلذلك اعتمدنا هذا التصحيح. # (9) كانت في الأصل «معنى» ثم أصلحت فوقها بنفس الخط «معناه». # (10) كانت في الأصل «فخلاف» ثم أصلحت فوقها بنفس الخط «فاختلاف». (1) هكذا في الأصل ونسخة ابن جماعة، وهو صحيح واضح، ومع هذا فان بعض قارئي ~~الأصل ضرب عليها وكتب فوقها «أتيت» بغير حاجة ولا حجة! وطبعت في س وج ~~«رأيت»!! # (2) في ب «فاجتمعوا لي في المعنى» وفي ج «فأجمعوا في المعنى» وكلاهما ~~مخالف للأصل. # (3) كلمة «علي» ثابتة في الأصل، ولكن ضرب عليها بعض القارئين بغير وجه، ~~وهي ثابتة بالحمرة بحاشية نسخة ابن جماعة وعليها علامة الصحة «صح» وقد حذفت ~~في ش و ج. # (4) كذا هو في الأصل «يحيل» على صورة المرفوع بعد «لم» ولم يضبط آخره فيه ~~بشيء من حركات الاعراب، فلذلك ms385 ضبطناه بضم اللام وكسرها معا، أما الضم فعلى ~~اعتبار الفعل مرفوعا على لغة من يهمل «لم» فلا يجزم بها، حملا على «ما»، و ~~شاهده معروف في الأشموني على الألفية وغيره من كتب النحو، وهو «لم يوفون ~~بالجار» فبعضهم جعله خاصا بضرورة الشعر، وصرح ابن مالك في التسهيل بأنه لغة ~~قوم، أي انه جائز في النثر. وانظر همع الهوامع (56: 2) وشرح شواهده (72: 2 ~~- 73) وحاشية الأمير على المغني (370: 1 - 371) وأما كسر اللام فعلى اعتبار ~~أن الفعل مجزوم وأن الياء قبلها إشباع لحركة الحاء فقط، فتكسر اللام للتخلص ~~من التقاء الساكنين، وانظر شواهد التوضيح والتصحيح لابن مالك (ص 13 - 15). # وفي س «ما لم يحل المعنى» وفي ب «ما لم يحل معنى» وفي ج «ما لم يخل ~~المعنى» وكلها مخالف للأصل. # وانظر بحث الرواية بالمعنى في شرحنا على ألفية السيوطي والمصطلح (ص 162 - ~~165) وفي شرحنا على اختصار علوم الحديث للحافظ ابن كثير (ص 166 - 169). (1) في ب «عن رسول الله». # (2) في النسخ المطبوعة «قال: ولكن» وزيادة «قال» هنا غير جيدة، ومخالفة ~~للأصل. # (3) في النسخ المطبوعة زيادة كلمة «باب» وهي مكتوبة في الأصل بخط غير ~~خطه. # (4) هنا في النسخ المطبوعة زيادة «قال الشافعي». # (5) في ب زيادة «بن أنس» وليست في الأصل. والحديث في الموطأ (135: 2). # (6) «تشفوا» بضم التاء وكسر الشين المعجمة وتشديد الفاء: أي لا تفضلوا، و ~~«الشف» بكسر الشين: الزيادة والفضل، و «الشف» أيضا: النقصان، فهو من ~~الأضداد. # (7) «الورق» بفتح الواو وكسر الراء: الفضة، وقد تسكن راؤه أيضا. (1) في النسخ المطبوعة «منها شيئا» بالتقديم والتأخير، وهو موافق لما في ~~الموطأ ونسخة ابن جماعة، وما هنا هو الذي في الأصل. # (2) المراد بالغائب المؤجل، وبالناجز الحاضر. والحديث رواه أحمد والبخاري ~~ومسلم والترمذي والنسائي. # (3) هنا في س و ج زيادة «قال الشافعي». # (4) في ب زيادة «بن انس» وليست في الأصل. والحديث في الموطأ (134: 2 - ~~135). # (5) الحديث رواه مسلم والنسائي، ورواه أحمد عن الشافعي وعن عبد الرحمن بن ~~مهدي (رقم 8923 و 10298 ج 2 ص 379 و 485). # (6) في ب زيادة «بن ms386 أنس» وليست في الأصل. والحديث مطول في الموطأ (135: ~~2). # (7) هذا حديث صحيح جدا، ومع ذلك فإني لم أجده في غير الموطأ، ولم يروه ~~أحمد في المسند، وإنما روى لابن عمر أحاديث أخر في الربا، وكذلك أشار ابن ~~حجر في التخليص، والهيثمي في مجمع الزوائد إلى أحاديث غيره من حديث ابن ~~عمر. (١) أما حديث عثمان فقد رواه مالك في الموطأ بلاغا (١٣٥: ٢) ورواه مسلم في ~~صحيحه موصولا (٤٦٥: ١). وأما حديث عبادة بن الصامت فقد نسبه المجد في ~~المنتقى (٣٣٩: ٢) لأحمد ومسلم وأبي داود والنسائي وابن ماجة. # (٢) هكذا الجملة في الأصل، ثم غيرت تغييرا قديما بخط مخالف لخطه، فضرب ~~على الواو من «وبهذه» وكتب على يمينها - لأنها في أول السطر - كلمة ~~«فأخذنا» ثم ضرب على كلمة «نأخذ» فصارت الجملة: «فأخذنا بهذه الأحاديث» ~~وبذلك كتبت في نسخة ابن جماعة وفي النسخ المطبوعة، وقد اتبعنا الأصل ~~فأرجعناها إلى ما كانت عليه. # (٣) هكذا في الأصل باثبات الياءين واضحتين وعلى الأولى منهما شدة، وقد ~~جهدت أن أجد له وجها من العربية فلم أجد، فأثبت ما فيه، وهو عندي حجة، لعل ~~غيري يعلم من تأويله ما لم أعلم. # (٤) في ب «في البلدان» وهو مخالف للأصل. و «البلدان» بضم الموحدة، وبذلك ~~ضبطت في الأصل. # (٥) هنا في س و ج زيادة «قال الشافعي». # (٦) في النسخ المطبوعة زيادة «بن عيينة» وليست في الأصل، ولكنها مكتوبة ~~بحاشيته بخط آخر. # (٧) هو مكي ثقة كثير الحديث، مات سنة ١٢٦ وله ٨٦ سنة، مترجم في التهذيب، ~~و في ابن سعد (٣٥٤: ٥ - ٣٥٥). # (٨) في ب «أن رسول الله». # (٩) «النسية» مكتوبة في الأصل بتشديد الياء بدون همز، هنا وفي المواضع ~~الآتية كلها، وفي النسخ المطبوعة «النسيئة» بالهمزة، وكلاهما صحيح، كما ~~أوضحنا ذلك في (رقم ٤٨٣ ص ١٧٤). # والحديث رواه الشافعي أيضا في اختلاف الحديث (ص 241) عن سفيان بن عيينة، ورواه أحمد في ~~المسند (204: 5) عن ابن عيينة وليس فيه كلمة «إنما». # ورواه أيضا مسلم (469: 1) والنسائي (223: 2): كلاهما من طريق سفيان بن ~~عيينة، ولفظ مسلم كلفظ الشافعي، ولفظ النسائي: «لا ربا إلا في النسيئة». ms387 # ورواه الطيالسي (رقم 622) عن جماد بن زيد عن عبيد الله. ورواه الدارمي ~~(2592) عن أبي عاصم عن ابن جريج عن عبيد الله، ووقع في نسخة الدارمي: # «ابن جرير» وهو خطأ صوابه «ابن جريح» ولفظ الطيالسي كلفظ الشافعي، ولفظ ~~الدارمي «إنما الربا في الدين» ثم قال الدارمي: «معناه درهم بدرهمين». وبوب ~~عليه: «باب لا ربا إلا في النسيئة». # ثم الحديث ورد من طرق أخرى، منها في البخاري (74: 3 - 75 من الطبعة ~~السلطانية: 318 - 319 من فتح الباري)، ومنها في مسلم (468: 1 - 469) ~~والنسائي (223: 2) وابن ماجة (19: 2) وذلك في أثناء حديث لأبي سعيد الخدري، ~~نقله عن ابن عباس عن أسامة. رواه أيضا أحمد في المسند (202: 5) من طريق ابن ~~إسحق: «حدثني عبيد الله بن علي بن أبي رافع عن سعيد بن المسيب حدثني أسامة ~~بن زيد أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: # لا ربا إلا في النسيئة». (1) في النسخ المطبوعة «قال الشافعي» والزيادة ليست في الأصل. # (2) في النسخ المطبوعة «إن هذا الحديث» وكلمة «إن» ليست في الأصل، ولكنها ~~مكتوبة بحاشيته بخط آخر. # (3) في ب «فبأي شيء» وهو مخالف للأصل. # (4) في س و ج زيادة «بن زيد» والزيادة بحاشية الأصل بخط مخالف. (1) في ب «فأدرك» وهو مخالف للأصل. # (2) هنا في النسخ المطبوعة زيادة «قال الشافعي». # (3) في س و ج زيادة «لي» وليست في الأصل. # (4) في نسخة ابن جماعة «كان» بحذف الواو، على اعتبار أن الجملة خبر «أن»، ~~ولكن الواو ثابتة في الأصل واضحة، فخبر «أن» هو قوله «الذي رواه». # (5) في ب «مخالفة له» وكلمة «له» ليست في الأصل. # (6) في س و ج زيادة «بن زيد» وليست في الأصل. # (7) «بن عفان» لم تذكر في ج وهي ثابتة بالأصل. (١) في ج «من رواة الحديث» وهو مخالف للأصل. # (٢) في ب و ج «باسم الحفظ» وهو مخالف للأصل وغير جيد. # (٣) في نسخة ابن جماعة «الأكبر» بالباء الموحدة، ووضع فوقها «صح» وتبعتها ~~النسخ المطبوعة، والصواب ما في الأصل «الأكثر» بالثاء المثلثة، ونقطها واضح ~~فيه جدا. والذي ألجأهم إلى التغيير ms388 بالباء الموحدة قوله «أولى بالحفظ من ~~حديث من هو أحدث منه» لتتم المقابلة وتظهر، ولكن طرق الشافعي في كلامه غير ~~ما يظنون، فإنه يشير إلى الشيء ثم يصرح به، وقد يشير ولا يصرح، على عادة ~~الفصحاء البلغاء، فقد أشار بقوله «الأكثر» إلى الترجيح بالعدد، ثم بقوله ~~«من هو أحدث منه» إلى الترجيح بالسن، فجمع بينهما في قولة واحدة، ثم عاد ~~بعد ذلك فأكد الترجيح بالكثرة صريحا، وعين عددها وأنه خمسة، وهذا - كما قال ~~الشافعي فيما مضى (رقم ٦٤٦) - كلام عربي!! # وقوله «الذي هو أشبه» الخ خبر «كان». # (٤) في نسخة ابن جماعة والنسخ المطبوعة زيادة «عندنا» وهي مزيدة بين ~~السطور في الأصل بخط جديد. # (٥) قال الحافظ ابن حجر في الفتح (٣١٨: ٤ - ٣١٩): «والصرف: دفع ذهب وأخذ ~~فضة وعكسه، وله شرطان: منع النسيئة مع اتفاق النوع واختلافه، وهو المجمع ~~عليه، ومنع التفاضل في النوع الواحد منهما. وهو قول الجمهور، وخالف فيه ابن ~~عمر، ثم رجع، وابن عباس، واختلف في رجوعه، وقد روى الحاكم من طريق حيان ~~العدوي، وهو بالمهملة والتحتانية -: سألت أبا مجلز عن الصرف؟ فقال: كان ابن ~~عباس لا يرى به بأسا، زمانا من عمره، ما كان منه عينا بعين يدا بيد، وكان ~~يقول: إنما الربا في النسيئة، فلقيه أبو سعيد، فذكر القصة والحديث، وفيه: ~~التمر بالتمر، والحنطة بالحنطة، والشعير بالشعير، والذهب بالذهب، والفضة ~~بالفضة -: يدا بيد، مثلا بمثل، فمن زاد فهو ربا. فقال ابن عباس: أستغفر ~~الله وأتوب اليه، فكان ينهي عنه أشد النهي. واتفق العلماء على صحة حديث ~~اسامة، واختلفوا في الجمع بينه وبين حديث أبي سعيد، فقيل: منسوخ، لكن النسخ ~~لا يثبت بالاحتمال، وقيل: # المعنى في قوله: لا ربا: الربا الأغلظ الشديد التحريم، المتوعد عليه ~~بالعقاب الشديد، كما تقول العرب: لا عالم في البلد إلا زيد، مع أن فيها ~~علماء غيره، وإنما القصد نفي الأكمل، لا نفي الأصل، وأيضا: فنفي تحريم ربا ~~الفضل من حديث أسامة انما هو بالمفهوم، فيقدم عليه حديث أبي سعيد، لأن ~~دلالته بالمنطوق، ويحمل حديث أسامة ms389 على الربا الأكبر، كما تقدم، والله ~~أعلم». # وهذا الذي قال الحافظ أدق تلخيص لاختلاف أنظارهم في الجمع بين الحديثين، ~~وما قال الشافعي هنا أعلى وأرجح عندنا، وهو نحو الذي قاله في اختلاف الحديث (ص 241 - 243). (١) هنا في النسخ المطبوعة زيادة كلمة «باب» وهي مكتوبة في الأصل بغير خطه. # (٢) هنا في النسخ المطبوعة زيادة «قال الشافعي». # (٣) في ب زيادة «سفيان». # (٤) في النسخ المطبوعة «عجلان» بدون «أل» وهي ثابتة في الأصل، ومحمد هذا ~~ثقة من صغار التابعين، مات بالمدينة سنة ١٤٨. # (٥) في النسخ المطبوعة ونسخة ابن جماعة «بصلاة الفجر» وما هنا هو الذي في ~~الأصل، ثم ضرب بعض قارئيه على «با» وكتب فوقها «بصلاة» وهو تصرف غير سائغ. # وفي رواية الشافعي لهذا الحديث بهذا الاسناد في اختلاف الحديث (ص 207): # «أسفروا بالصبح». # (6) تصرف بعض القارئين في الأصل، فضرب على النون من «فان» وعلى كلمة ~~«ذلك» وكتب فوقهما «نه» لتقرأ «فإنه أعظم». ولم يتبعه على هذا أحد من ~~الناسخين أو المصححين. # (7) هذا حديث صحيح، صححه الترمذي وغيره، وقد خرجنا طرقه في شرحنا على ~~الترمذي (رقم 154 ج 1 ص 289 - 290). (1) هنا في ش و ج زيادة «قال الشافعي». # (2) في ش و ج «أخبرنا ابن عيينة» وفي ب «أخبرنا سفيان بن عيينة» وما هنا ~~هو الذي في الأصل. # (3) تصرف بعض قارئي الأصل فضرب على الألف وعبث باللام ليجعل الكلمة تقرأ ~~«نساء» بغير تعريف، وبذلك كتبت في نسخة ابن جماعة والنسخ المطبوعة. # (4) اختلف الرواة في هذا الحرف: فرواه بعضهم بالعين المهملة بعد الفاء، ~~وهو الثابت هنا في الأصل وسائر النسخ، والعين فيه واضحة وعليها فتحة وتحتها ~~علامة إهمالها، ورواه بعضهم «متلففات» بفاءين، وكل صحيح، ومعناهما مقارب، ~~والمروط: جمع «مرط» وهو كساء من صوف أو خز. # (5) «الغلس» ظلمة آخر الليل إذا اختلطت بضوء الصباح، وهذا الحديث صحيح، ~~رواه أصحاب الكتب الستة وغيرهم، وانظر بعض القول عليه في شرحنا على الترمذي ~~(رقم 153 ج 1 ص 287 - 289). # (6) كلمة «قال» لم تذكر في ب وفي س و ms390 ج «قال الشافعي». # (7) هكذا هو في الأصل بالرفع، خبر لمبتدأ محذوف، وقد غيرت فيه بخط جديد، ~~فجعلت «شبيها» بالنصب على الحال، وبذلك ثبتت في النسخ المطبوعة. # (8) في النسخ المطبوعة «بمعنى حديث عائشة» وكلمة «حديث» مكتوبة بخط جديد ~~بحاشية الأصل، والمعنى عليها، ولكن الشافعي حذفها للعلم بها. # (9) في ب «فقال» وهو مخالف للأصل. # (10) في ج «يسفر» وهي بالنون واضحة في الأصل. (1) في النسخ المطبوعة «قال الشافعي». # (2) كانت في الأصل «لكان» ثم ضرب عليها وكتب فوقها بنفس الخط «فكان». # (3) هكذا في الأصل وسائر النسخ، ولكن ضرب عليها بعضهم وكتب فوقها بخط آخر ~~«أنت». # (4) في ج «منهما» وكانت كذلك في الأصل، ثم ضرب عليها وكتب فوقها بخطه ~~«منها». # (5) في ب ونسخة ابن جماعة «تركناه». # (6) في ب «فإذا كان أشبه بكتاب الله» وهو مخالف للأصل. # (7) في ج «قلت» وهو مخالف للأصل. # (8) في س و ج «نص في كتاب الله» بزيادة «في» وفي ب «نص كتاب» بحذف لفظ ~~الجلالة، وكلها مخالف للأصل. (1) كلمة «له» لم تذكر في ب وهي ثابتة في الأصل، وكتب بعض الناس بحاشية ~~الأصل هنا زيادة «من الأول» ثم ضرب عليها، ثم كتب فوقها «صح صح» وكل هذا ~~عبث لا يسوغ، وهذه الزيادة مكتوبة في نسخة ابن جماعة ومضروب عليها بالحبر ~~الأحمر. وأما ج فان ما فيها خلط، هو «وأشهر بالعلم والحفظ له من الإملاء»! # (2) في النسخ المطبوعة ونسخة ابن جماعة «وأولى» والألف مكتوبة في الأصل ~~قبل الواو، ثم كشطت وبقي أثرها واضحا، واثباتها هو الصواب. # (3) في ب «أو أوضح» وفي س و ج «وأوضح» وكلها مخالف للأصل، والكلمة فيه ~~بينة، ووضع فوق الحاء شدة. # (4) سورة البقرة (238). # (5) «حل» مضبوطة في الأصل بوضع علامة الإهمال تحت الحاء وشده فوق اللام، ~~ولكن هذا لم يمنع عابثا من أن يضرب عليها ويكتب بالحاشية بدلها «دخل» وبذلك ~~كتبت في نسخة ابن جماعة و ب و س. # (6) في النسخ المطبوعة «للصلاة» وهو مخالف للأصل. وقد حاول بعضهم إصلاحه ~~فوصل الألف باللام، لتقرأ «للصلاة». وما في الأصل صواب، ms391 لان «الصلاة» مفعول ~~لاسم الفاعل، أو مضاف اليه إضافة لفظية. (١) في سائر النسخ «بالفقه» وما هنا هو الذي في الأصل، ثم ضرب عليه وكتب ~~فوقه بخط آخر «بالفقه». # (٢) في ج «يروى» وهو مخالف للأصل. # (٣) هكذا في الأصل، ذكر اثنين فقط، وكذلك في نسخة ابن جماعة، وكتب ~~بحاشيتها ما نصه: «لم يذكر الثالث في الثلاث نسخ اللاتي قوبلت هذه النسخة ~~عليهن». # وأما س و ب فزيد فيهما «وغيرهما» كأن مصححيهما رأوا أن هذا يغني عن ذكر ~~الثالث.. والثالث الذي ترك ذكره هنا سهوا ذكره الشافعي في اختلاف الحديث (ص ٢٠٧) وهو: أنس بن مالك. وأحاديث ~~هؤلاء الثلاثة رواها البيهقي في السنن الكبرى (٤٥٥: ١ - ٤٥٦) وذكر أن حديث ~~زيد رواه مسلم، وحديثي أنس وسهل رواهما البخاري. # ثم إن في النسخ المطبوعة هنا زيادة أخرى نصها: «والعدد الأكثر أولى ~~بالحفظ والنقل» وهي ثابتة في نسخة ابن جماعة، وليس منها حرف واحد في الأصل ~~هنا، فلذلك لم نثبتها. # (٤) نقل الشافعي هذا الحديث هنا بدون إسناد كما ترى، وكذلك فعل في اختلاف الحديث (ص 209)، يذكره على ~~سبيل الاستدلال والاحتجاج، ولا أزال أعجب من صنعه هذا! فانه حديث موضوع لا ~~أصل له ثابت، مداره على شيخ اسمه «يعقوب بن الوليد المدني» قال أحمد: «كان ~~من الكذابين الكبار، وكان يضع الحديث». وقال أبو حاتم: «كان يكذب والحديث ~~الذي رواه موضوع». وقد تكلمت على الحديث بتوسع في شرحي على الترمذي (رقم ~~172 ج 1 ص 321 - 322). (1) «عفو» بالرفع على أنه خبر لمبتدأ محذوف. وفي ج و س «عفوا» بالنصب وهو ~~صحيح عربية، على أنه بدل من «معنيين» ولكنه مخالف لما في الأصل. # (2) ما هنا هو الذي في الأصل، واضطربت النسخ الأخرى في هذا الموضع، تبعا ~~لاضطراب كاتبيها في فهم الكلام أو عدم فهمه! ففي نسخة ابن جماعة «إذ لا ~~يؤمر بترك ذلك الغير التي وسع في خلافها» وكتب بحاشيتها أن في نسخة «لم» ~~بدل «لا» ووضع فوق كلمة «الغير» «صح» وأما س و ج ففيها «إذ لم ms392 يؤمر بترك ~~ذلك الغير التي وسع في خلافها» وهذا منقول عن الأصل بعد لعب اللاعبين فيه، ~~إذ غيروا كلمة «لم» فجعلوها «لا» و «الغير» ضربوا على الألف في أولها، و ~~«الذي» جعلوها «التي» والتغيير في هذه المواضع في الأصل واضح، وما كان فيه ~~قبله واضح أيضا. وأما ب ففيها كما هنا تماما، وكتب مصححها بحاشيتها ما نصه: ~~«قوله: خلافها، هكذا في النسخ، ولعله من تحريف النساخ، ووجه الكلام - والله ~~أعلم - خلافه، بالتذكير. فتأمل»! # وكل هذا راجع إلى سوء فهم الكلام، وهو بين، فان «الغير» هو غير التوسعة و ~~«الذي» نائب فاعل «يؤمر» والضمير في «خلافها» راجع إلى الأعمال التي تقابل ~~التوسعة، وهي المأمور بها أولا التي طلبت قبل التوسعة، ومعنى الكلام: أن ~~المكلف طلب منه أمر، ووسع له في غيره، فهذا المكلف الذي وسع له في مخالفة ~~ما طلب منه لا يزال مطالبا بالأمر الأول، مع التوسيع له في تركه، لأنه لم ~~يؤمر بترك الذي طلب منه، وانما أبيح له فقط، كما في المثال الذي هنا: طلب ~~منه الصلاة في أول الوقت، ووسع له - عفوا من الله - في تأخيرها للوقت ~~الآخر، فهو لم يؤمر بترك الصلاة في أول الوقت، بل لا يزال مأمورا به. # وبحاشية الأصل في هذا الموضع ما نصه: «بلغ السماع في المجلس الثامن، وسمع ~~الجميع، ابني محمد والجماعة». # (3) كلمة «بهذا» مضروب عليها في الأصل، ومكتوب فوقها «بذلك» بخط مقارب ~~لخط الأصل، وأنا أشك في أنه هو، ثم ضرب آخر عليها، وكتب فوقها بخط واضح ~~المخالفة «هذا»! (١) في ابن جماعة «إذا» وعليها علامة الصحة، وبذلك طبعت في النسخ الثلاث، ~~والذي في الأصل ما هنا، ثم كتب كاتب ألفا قصيرة فوق السطر. # (٢) «نؤمر» النون منقوطة في الأصل ظاهرة، ولم تنقط في نسخة ابن جماعة، ~~وفي النسخ المطبوعة «يؤمر». # (٣) هكذا في الأصل وباقي النسخ، ومع ذلك، فان بعضهم غيرها تغييرا واضحا ~~في الأصل. # فجعلها «فكان». # (٤) نقل الشافعي هذا الحديث هنا من غير إسناد، وكذلك فعل في اختلاف الحديث (ص ms393 209) فقال: «وسئل ~~رسول الله: أي الأعمال أفضل؟ فقال: الصلاة في أول وقتها. ورسول الله لا ~~يؤثر على رضوان الله ولا على أفضل الأعمال شيئا». وهو حديث ضعيف، رواه ~~الترمذي (رقم 170) من حديث أم فروة، وقد تكلمنا عليه تفصيلا في شرحنا (323: ~~1 - 325). وقد ثبت من حديث ابن مسعود: # أنه سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم: اي الأعمال أفضل؟ فقال: «الصلاة ~~على مواقيتها» رواه الطيالسي والدارمي والبخاري ومسلم والترمذي والنسائي، ~~ورواه الحاكم أيضا بلفظ: «الصلاة في أول وقتها» وقد علل بعضهم هذه الرواية، ~~وقد تكلمنا عليها تفصيلا ورجحنا صحتها، في شرحنا على الترمذي (رقم 173 ج 1 ~~ص 325 - 327). # (5) كلمة «بالفضل» لم تذكر في نسخة ابن جماعة، وكتب في الحاشية بدلها ~~«بالناس» بالقلم الأحمر، ووضع عليها «صح» وما هنا هو الذي في الأصل وسائر ~~النسخ. # (6) في س و ج زيادة «التي لا تجهلها - ج تجهله - العقول» وليس هذا في ~~الأصل هنا. (1) سورة البقرة (238). # (2) في ب «الوقت» وهو مخالف للأصل. # (3) يعني: وهو الأمر الذي لا تجهله العقول. فلم يفهم الناسخون والقارئون ~~هذا، فزاد بعضهم في الأصل واوا ليكون «والذي» الخ وبذلك طبعت في س. وقد ضرب ~~آخر على «الذي» ولا أدري ما يبغي! وفي ب و ج «التي لا تجهلها العقول» وهو ~~معنى سليم وموافق لنسخة ابن جماعة، ولكنه مخالف للأصل. # (4) «بن أبي طالب» لم تذكر في ب و ج. # (5) هنا في النسخ المطبوعة زيادة «قال الشافعي». # (6) في النسخ المطبوعة «إن» والفاء ثابتة في الأصل. 19 - رسالة (1) هنا في ب زيادة «قال الشافعي». # (2) هنا في ب زيادة «منها» وليست في الأصل، ولكنها مكتوبة بين السطرين ~~بخط جديد. # ولعلها كتبت حديثا بعد نسخ النسخة التي طبعت عنها س لأنها لم تثبت فيها. # (3) في النسخ المطبوعة «قال الشافعي». # (4) في س و ج «شيء» وهو مخالف للأصل، وكانت في نسخة ابن جماعة كذلك، ثم ~~ضرب عليها بالحمرة وصححت في الحاشية «وجه». # (5) في ب «توافقه» وهو خطأ ومخالف للأصل. (1) عبث بالأصل عابث، فضرب على الألف بخطوط ms394 مضطربة قبيحة! # (2) معنى الكلام ظاهر واضح، وقد أفسده مصحح ب أو ناسخو النسخ التي طبع ~~عنها، إذ جعلوا الكلام هكذا: «نعم، يحتمل ما قلت، وبين ما قلنا وقلت معنى ~~يقع عليه اسم الإسفار»!! # (3) في نسخة ابن جماعة «لما وصفت لك» وفي النسخ المطبوعة «بما وصفت لك» ~~وما هنا هو الذي في الأصل، وكلمة «لك» مكتوبة فيه بين السطرين بخط جديد. # (4) ضرب بعض القارئين في الأصل علي كلمة «التأويل» وكتب فوقها «الدلايل» ~~وبذلك طبعت في س و ب وفي نسخة ابن جماعة «الدليل» وعليها «صح» وبها طبعت في ~~ج وما هنا هو الصحيح الذي في الأصل. # (5) «السرحان» بكسر السين المهملة وسكون الراء: الذئب، وقيل: الأسد. # (6) كلمة «يعني» لم تذكر في س خطأ، وهي ثابتة في الأصل. # (7) في نسخة ابن جماعة «الصوم» وهو مخالف لأصل. وهذا الحديث بهذا اللفظ ~~لم أجده الا في رواية مطولة رواها البيهقي (215: 4) من حديث محمد بن عبد ~~الرحمن بن ثوبان، ونسبها السيوطي في الدر المنثور (200: 1) أيضا إلى وكيع ~~وابن أبي شيبة وابن جرير والدار قطني، وهي رواية مرسلة، لأن راويها ليس ~~بصحابي، وقال السيوطي: «وأخرجه الحاكم من طريقه عن جابر موصولا» ولم أجده ~~في المستدرك. # وأما هذا المعنى فقد ورد فيه أحاديث صحيحة كثيرة، ذكرت في الدر المنثور ~~وغيره. (١) في س و ج زيادة كلمة «باب» في أول العنوان، وليست في الأصل. # (٢) هنا في النسخ الثلاث زيادة «قال الشافعي». # (٣) فيها زيادة «بن عيينة». # (٤) في س و ج «بغائط ولا بول» وهو مخالف للأصل. # (٥) في س و ج زيادة «نحو القبلة» وفي ب «قد بنيت قبل القبلة» وكل ذلك ~~خلاف لما في الأصل، ويظهر أن الناسخين حفظوا بعض روايات الحديث، فكتب كل ما ~~حفظ أو علم. # (٦) الحديث رواه الشافعي أيضا في اختلاف الحديث بهذا الاسناد (ص 269). وهو حديث صحيح، رواه ~~الشيخان وغيرهما، وانظر شرحنا على الترمذي (رقم 8 ج 1 ص 13 - 14). # (7) هنا في س و ج زيادة «قال الشافعي». # (8) الحديث في الموطأ (200: 1). # (9) في النسخ المطبوعة «أناسا» ms395 وهو موافق لما في الموطأ، وما هنا هو ~~الموافق للأصل. # (10) في ب «كانوا يقولون» وزيادة «كانوا» مخالفة للأصل والموطأ. # (11) في س و ج زيادة «بن عمر». (١) «على» حرف، وفي ج «علا» كأنه يريد بها الفعل الماضي من العلو، ولو كان ~~هذا صحيحا لكتبت في الأصل بالألف، و «اللبنة» بفتح اللام وكسر الباء وفتح ~~النون: ما يصنع من الطين أو غيره للبناء قبل أن يحرق. # (٢) الحديث رواه الشافعي عن مالك في اختلاف الحديث (ص 269 - 270) ورواه أيضا احمد وأصحاب الكتب ~~الستة. # (3) «مغتسلات» ضبطت في نسخة ابن جماعة بفتح التاء، وهو لحن. # (4) في النسخ المطبوعة «وخفة» بدون اللام وهي ثابتة في الأصل ونسخة ابن ~~جماعة. # (5) هكذا في الأصل ونسخة ابن جماعة و ب، وهو الصواب الصحيح، وقد ضبطت ~~التاء في الفعلين في الأصل بالضم بيانا لبنائهما للمفعول، ولكن عبث بعض ~~قارئيه فوضع نقطتين تحت التاء في كل من الفعلين وزاد بجوار الفعل الثاني ~~«ها» لتقرأ الجملة «عن ان يستقبل القبلة أو يستدبرها» وبذلك طبعت في س و ج. # (6) «مرفق» بوزن «مجلس» و «مقعد» و «منبر» مصدر «رفق به» كالرفق، وهذا هو ~~المراد هنا، وأما مرافق الدار، كالمطبخ والكنيف ونحوهما من مصاب الماء -: ~~فواحدها «مرفق» بوزن «منبر» لا غير، على التشبيه باسم الآلة. وفي ب «مرافق» ~~وفي ج «مرتفق» وهو خطأ ومخالف للأصل. (1) «ستر» مضبوطة في الأصل بكسر السين، وفي ب «ستر عورة» وهو مخالف للأصل. ~~و «مصلى» مكتوبة في الأصل هنا وفيما يأتي باثبات حرف العلة، وهو جائز فصيح، ~~خلافا لما يظنه أكثر الناس. # (2) في ب «أو مدبرين» وهو مخالف للأصل. # (3) عبث كاتب في الأصل فألصق باللام واوا وألفا، لتقرأ «استقبلوا» وقد ~~عمل بعضهم ذلك في نسخة ابن جماعة أيضا، ولكن بكشط آخر اللام بالسكين ثم ~~إصلاحها بالقلم. # و مرجع هذا إلى عدم فهم الكلام، فان المراد أن المصلي إذا استقبل القبلة ~~قد يرى عورة الجالس لحاجته إذا كان مقبلا عليه مستدبرا القبلة، وكذلك إذا ~~كان موليه دبره مستقبلا القبلة. وأما ms396 نسخة ابن جماعة، فان الكلام فيها أشد ~~اضطربا: # «في غير ستر عن مصلي ترى عوراتهم» الخ، وهذا كلام لا يفيد معنى صحيحا. # (4) في النسخ المطبوعة «بأن» والياء ملصقة بالألف في الأصل، (5) هنا في س ~~و ج زيادة «قال الشافعي». # (6) في ب «في الصحراء». # (7) في ب «ويبال». # (8) في الكلام نقص في ب لأن فيها «فتكون قذرة بذلك أو يكون من ورائها» ~~الخ. # (9) في النسخ المطبوعة «قال الشافعي». # (10) «حكى» رسمت في الأصل «حكا» بالألف، كعادته في مثل ذلك، ثم حك بعض ~~القارئين الألف وألحق ياء في الكاف ووضع ضمة على الحاء، ليكون الفعل مبنيا ~~للمفعول، وهو عبث لا داعي إليه، بل هو خطأ. وفي ب «فسمع أبو أيوب مقالة ~~النبي». (1) في ج «التي هي للناس» وزيادة «هي» من نسخة ابن جماعة، وليست في الأصل. # (2) كذا في الأصل ونسخة ابن جماعة، وهو الصواب، لأن المراد أن هذه الكنف ~~قد توضع مستقبلة القبلة أو مستدبرتها، ولم يفهم هذا بعض قارئي الأصل، فحاول ~~تغييره ليجعله «مستقبلي القبلة أو مستدبريها» وتعمله لذلك واضح. وبه طبعت ~~في ب. # (3) كلمة «بينه» لم تذكر في النسخ المطبوعة ولا في نسخة ابن جماعة، بل ~~وضع فيها علامة «صح» في موضعها دلالة على صحة حذفها، ولكنها ثابتة في ~~الأصل، ثم ضرب بعض الناس عليها، ثم أعيدت كتابتها بخط آخر، واثباتها هو ~~الصحيح، والضمير فيها عائد على الحديث، والمراد الأفراد الداخلة في العموم ~~أو في الجملة. # (4) «قال الشافعي» لم تذكر في ب وهي ثابتة في الأصل. # (5) في سائر النسخ «ولما» والواو مكتوبة في الأصل بخط آخر مخالف. # (6) في س و ج وابن جماعة «وهي» والكلمة في الأصل «وهو» ثم حاول بعضهم ~~تغييرها محاولة واضحة وكتب فوقها بخط جديد «هي». (1) كذا في الأصل وسائر النسخ، ولكن عابثا في الأصل ألصق بآخر الكلمة هاء، ~~لتقرأ «لحاجته». # (2) في ج «أن لا ينتهي» وهو خطأ واضح. # (3) «يرى» مضبوطة في الأصل ضم أولها، وفي س «يروى» وفي ج «ولم نسمع فيما ~~نرى» وكلاهما خطأ وخلط. # (4) في س ms397 «على افتراق» وفي باقي النسخ «وعلى افتراق» وكله خطأ ومخالف ~~للأصل، لأنه تعليل للتفرقة بين الصحراء والمنازل فيما دلت عليه الأحاديث من ~~ذلك. والكلمة فيه واضحة «لافتراق» وحاول بعض قارئيه جعل حرفي اللام والألف ~~ألفا، ثم كتب بجوارها كلمة «على» محشورة في السطر، ثم أعاد بالحاشية كتابة ~~«على افتراق» تأكيدا لصنيعه الذي أخطأ فيه. # (5) هنا في النسخة المطبوعة زيادة «قال الشافعي». # (6) في ب «يفرق» وهو خطأ ومخالف للأصل. # (7) هكذا في الأصل، وهو واضح مفهوم، ولكن تصرف فيه بعض القارئين، فزاد ~~واوا قبل «لم» وضرب على «يتفرق» وكتب فوقها «يفرق» بخط مخالف لخطه، فصارت ~~«ولم يفرق» وبذلك طبعت في س، وفي ب و ج «ولم يفرق» بدون الواو وهو موافق ~~لنسخة ابن جماعة. # (8) غير بعض القارئين حرف «لم» فجعله «لا» بدون مسوغ، وبذلك كتبت في نسخة ~~ابن جماعة وطبعت في ب و س، وفي ج «بين من لا يعرف» وهو خطأ. (١) في النسخ المطبوعة «أشباه كثيرة» والزيادة ليست في الأصل. # (٢) هنا بحاشية الأصل «بلغ». «بلغ سماعا». # (٣) في ج زيادة كلمة «باب». # (٤) هنا في س و ج زيادة «قال الشافعي». # (٥) في ب «أخبرنا سفيان» وما هنا هو الذي في الأصل. # (٦) في النسخ المطبوعة زيادة «بن مسعود» وليست في الأصل. # (٧) «الصعب» بفتح الصاد وسكون العين المهملتين، و «جثامة» بفتح الجيم ~~وتشديد الثاء المثلثة. # (٨) في النهاية: «أي يصابون ليلا، ~~وتبييت العدو: هو أن يقصد في الليل من غير أن يعلم، فيؤخذ بغتة، وهو ~~البيات». # (9) الحديث نسبه المجد بن تيمية في المنتقى لأحمد وأصحاب الكتب الستة إلا ~~النسائي، وانظر نيل الأوطار (ج 8 ص 70) ورواية عمرو بن دينار في مسند أحمد ~~(ج 4 ص 38 و 71) وهي في البخاري أيضا في سياق حديث سفيان عن الزهري. وقال ~~الحافظ في الفتح (ج 6 ص 103) إنه «يوهم أن رواية عمرو بن دينار عن الزهري ~~هكذا بطريق الإرسال. وبذلك جزم بعض الشراح، وليس كذلك، فقد أخرجه ~~الإسماعيلي من طريق العباس بن يزيد حدثنا سفيان قال: كان عمرو ms398 يحدثنا قبل ~~أن يقدم المدينة الزهري عن الزهري عن عبيد الله عن ابن عباس عن الصعب. قال ~~سفيان: # فقدم علينا الزهري فسمعته يعيده ويبديه، فذكر الحديث» ورواية الشافعي هنا ~~تؤيد ما قال الحافظ من أن الرواية موصولة عن سفيان عن الزهري وعن سفيان عن ~~عمرو بن دينار عن الزهري. (١) هنا في س و ج زيادة «قال الشافعي». # (٢) في النسخ المطبوعة «أخبرنا سفيان». # (٣) ابن كعب بن مالك يحتمل أن يكون عبد الله، وأن يكون عبد الرحمن، ~~وكلاهما ثقة، وكلاهما روى عنه الزهري، والإسناد صحيح بكل حال. # (٤) هذه الرواية أشار إليها أبو داود في سننه بعد أن روى حديث الصعب بن ~~جثامة من طريق سفيان (ج ٣ ص ٧ - ٨) فقال: «قال الزهري: ثم نهى رسول الله ~~صلى الله عليه وسلم بعد ذلك عن قتل النساء والولدان». وهذه الإشارة ليست في ~~شيء من الكتب الستة إلا في أبي داود، ولم ير الحافظ ابن حجر إسنادها الذي ~~في الرسالة هنا، ولذلك خرجها في الفتح من ~~طريق آخر، فقال (ج 6 ص 103): # «وزاد الإسماعيلي في طريق جعفر الفريابي عن علي عن سفيان: وكان الزهري ~~إذا حدث بهذا الحديث قال: وأخبرني ابن كعب بن مالك عن عمه أن رسول الله صلى ~~الله عليه وسلم لما بعث إلى ابن أبي الحقيق نهى عن قتل النساء والصبيان». ~~وابن أبي الحقيق هو «أبو رافع سلام بن أبي الحقيق اليهودي» وكان ممن حزب ~~الأحزاب على رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكان تاجرا مشهورا بأرض الحجاز، ~~وانظر قصة مقتله في سيرة ابن هشام (ص 714 - 716 طبعة أوربة) وفي البداية ~~لابن كثير (137: 4 - 140). # (5) في النسخ المطبوعة زيادة «قال الشافعي» والزيادة ليست في الأصل. # (6) في س و ج «قال: وكان» بجعل واو العطف بعد «قال» وفي ب «قال: # وقد كان» وكل ذلك مخالف للأصل، وهو خطأ أيضا، لأن الشافعي يحكي عن سفيان ~~أنه يرى النسخ وانه قال كأن الزهري الخ، كأن سفيان يحتج لرأيه في النسخ ~~بطريقة الزهري في التحديث ms399 بأحدهما بعد الآخر، وهذا هو الصواب الموافق للأصل ~~ولنسخة ابن جماعة، وقد وضع عليها علامة الصحة في هذا الموضع، ويوافق أيضا ~~ما نقلناه عن الحافظ عن رواية الإسماعيلي. (1) «بن جثامة» لم يذكر في ب و ج وهو ثابت في الأصل. # (2) في ب «الأخيرة» وهو مخالف للأصل. # (3) في ب «فهي» وهو خطأ ومخالف للأصل. # (4) في ب «من غير شك» وحرف «من» ليس في الأصل. # (5) هنا في النسخ المطبوعة زيادة «قال الشافعي». # (6) في النسخ المطبوعة «وانما معنى» وكلمة «إنما» ليست في الأصل. # (7) «قصدهم» مضبوطة في الأصل بفتح الدال، فتكون مفعولا، وضبطت في نسخة ~~ابن جماعة بالرفع، فيكون الفعل قبلها مبنيا للمفعول، ولكنه مخالف للأصل. # (8) «أمر» مضبوطة في الأصل بفتح الميم، فيكون الفعل مبنيا للفاعل، وفي ~~نسخه ابن جماعة ضبطت بكسر الميم، فيكون الفعل مبنيا للمفعول، وهو مخالف ~~للأصل. (1) في النسخ المطبوعة زيادة «بكل حال» وليست في الأصل، ولكنها ثابتة ~~بحاشية نسخة ابن جماعة وعليها علامة الصحة، ولا أدري من أين إثباتها؟ # (2) في ب و ج في الموضعين «الغارة» وهو مخالف للأصل. # (3) في ب «فإذا» وفي ج «وإذا» وكلاهما مخالف للأصل. # (4) «البيات» وبفتح الباء بوزن «سحاب» قولا واحدا، ومع ذلك فقد ضبطت في ~~نسخة ابن جماعة هنا وفيما يأتي بكسر الباء، وهو خطأ لا وجه له. # (5) هكذا كانت في الأصل، ثم أصلحت بالكشط، فجعلت «الغارة» وكتب بالحاشية ~~بخط مخالف لخطه «قال الشيخ: كله والغارة» ولا أدري من الشيخ؟ # (6) في ج «أحل» وفي ب «حلا» وكلاهما مخالف للأصل. # (7) في النسخ المطبوعة «إذا» وهو مخالف للأصل. # (8) في ب و ج «وإنما» وهو مخالف للأصل. # (9) «يتخولون» يعني: يتخذون خولا، أي عبيدا وإماء وخدما (1) هنا في النسخ المطبوعة زيادة «قال الشافعي». # (2) في س و ج «فأبن» وهو مخالف للأصل. # (3) هكذا في الأصل بنقطتين وضمة فوق التاء، وفي ابن جماعة والنسخ ~~المطبوعة «ويشبهه». # (4) في الأصل إلى هنا، ثم قال «الآية». # (5) سورة النساء (92). # (6) في النسخ المطبوعة «قال الشافعي» والزيادة ليست في الأصل. # (7) في النسخ المطبوعة «وكان» وهو مخالف للأصل. ms400 (١) «تجعل» كتبت في الأصل بالتاء وبالياء معا. # (٢) هذا الباب من أول الفقرة (رقم ٨٢٣) إلى هنا نقله الحازمي في الناسخ ~~والمنسوخ (ص ١٧١ - ١٧٢). # (٣) هذا العنوان ليس من الأصل، زدناه من عندنا إيضاحا وبيانا. # (٤) هنا في النسخ المطبوعة زيادة «قال الشافعي». # (٥) «سليم» بضم السين المهملة وفتح اللام. # (٦) الحديث في الموطأ (ج ١ ص ١٢٤ - ١٢٥) ورواه الشافعي في اختلاف الحديث (ص 178)، ورواه أيضا ~~أحمد وأصحاب الكتب الستة إلا الترمذي، وانظر نيل الأوطار (ج 1 ص 293) وقد ~~وهم هناك في نسبته إليهم جميعا، لأن الترمذي لم يخرجه من حديث أبي سعيد. # (7) هنا في س و ج زيادة «قال الشافعي». # (8) في ب «وأخبرنا» والواو ليست في الأصل. (١) في س و ج «إلى الجمعة» وحرف «إلى» ليس في الأصل. # (٢) الحديث رواه الشافعي في اختلاف ~~الحديث (ص ١٧٨)، ورواه أيضا أحمد وأصحاب الكتب الستة وغيرهم، وانظر نيل ~~الأوطار (ج ١ ص ٢٩٠). # (٣) في النسخ المطبوعة «أنه واجب» وكلمة «أنه» ليست في الأصل. # (٤) في النسخ المطبوعة «وكرم الأخلاق» وكلمة «كرم» زادها بعض القارئين في ~~الأصل بين السطور، فضرب على الواو، ثم كتب «وكرم» وهو تصرف غير سائغ. # (٥) هنا في س و ج زيادة «قال الشافعي». # (٦) في ب «عن سالم بن عبد الله بن عمر» والزيادة ليست في الأصل. # (٧) في النسخ المطبوعة «من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم المسجد ~~يوم الجمعة» وهو موافق لما في الموطأ واختلاف الحديث، وما هنا هو الذي في الأصل. # (8) هكذا رسمت في الأصل، وهو الرسم القديم في مثلها، فتبعناه. (١) في النسخ المطبوعة «والوضوء» وحرف الواو مزاد في الأصل بغير خطه، وهو ~~ثابت في الموطأ وغيره، ويجوز في «الوضوء» الرفع والتصب، وإن كان النصب أرجح ~~عندهم. وانظر شرح السيوطي على الموطأ في ذلك. # (٢) الحديث في الموطأ (ج ١ س ١٢٣ - ١٢٤) ورواه الشافعي في اختلاف الحديث (ص 179)، وهو هكذا ~~فيهما مرسل عن سالم، لأن سالم بن عبد الله بن عمر لم يدرك عهد عمر، وإنما ~~رواه عن أبيه عبد الله بن عمر، ms401 وقال ابن عبد البر: «كذا رواه أكثر رواة ~~الموطأ عن مالك مرسلا، لم يقولوا: عن أبيه» ثم ذكر من رواه موصولا عن مالك ~~وعن الزهري، وهو حديث صحيح، رواه أحمد والبخاري ومسلم وغيرهما موصولا عن ~~ابن عمر. وانظر نيل الأوطار (ج 1 ص 294) وشرح السيوطي على الموطأ. # (3) هنا في س و ج زيادة «قال الشافعي». # (4) في النسخ المطبوعة «عن معمر بن راشد» والزيادة ليست في الأصل. # (5) في ب «بمثل» وهو مخالف للأصل. # (6) قال السيوطي في شرح الموطأ: «والرجل المذكور سماه ابن وهب وابن ~~القاسم في روايتيهما للموطأ: عثمان بن عفان، قال ابن عبد البر: ولا أعلم ~~فيه خلافا». # وروى مسلم في صحيحه (1 ص 232) من حديث أبي هريرة نحو هذه القصة، وسمي ~~الداخل أيضا «عثمان بن عفان». # (7) في النسخ المطبوعة «قال الشافعي» والزيادة ليست في الأصل. # (8) في ب «بالغسل يوم الجمعة» والزيادة ليست في الأصل. # (9) في س و ج «من أمر النبي صلى الله عليه وسلم» وما هنا هو الذي في ~~الأصل. (1) في ب «على من توهم» وهو مخالف للأصل. # (2) في النسخ المطبوعة «لترك الغسل» وما هنا هو الذي في الأصل، وكذلك ~~كانت في نسخة ابن جماعة، ثم أصلحت بجعلها «الغسل» وكتبت كلمة «لترك» ~~بحاشيتها» وكتب بجوارها علامة الصحة، وهو تصرف في الأصل غير سليم، لأن ~~الكلام بدونه صحيح مفهوم. # (3) في النسخ المطبوعة «ولم يأمره» بحذف «لما» وهي ثابتة في الأصل ونسخة ~~ابن جماعة (4) في س «أنه» وهو مخالف للأصل. # (5) في النسخ المطبوعة «قال الشافعي» والزيادة ليست في الأصل. # (6) هكذا رسمت في الأصل بالتاء المربوطة فتبعناه، وطبعت في النسخ الأخرى ~~«ونعمت» وقد تصرف بعضهم في الأصل فمد التاء لتكون مفتوحة. # (7) هو من حديث سمرة بن جندب، رواه أحمد وأبو داود والترمذي والنسائي، ~~وحسنه الترمذي، ورواه ابن ماجة من حديث جابر بن سمرة، وانظر نيل الأوطار (ج ~~1 ص 295) وقال الحافظ في الفتح (ج 2 ص 300 - 301): «ولهذا الحديث طرق، ~~أشهرها وأقواها رواية الحسن عن سمرة، أخرجها أصحاب السنن الثلاثة وابن ms402 ~~خزيمة وابن حبان، وله علتان: إحداهما: أنه من عنعنة الحسن، والأخرى أنه ~~اختلف عليه فيه، وأخرجه ابن ماجة من حديث أنس، والطبراني من حديث عبد ~~الرحمن بن سمرة، والبزار من حديث أبي سعيد، وابن عدي من حديث جابر، و كلها ~~ضعيفة». 20 - رسالة (١) في ب «وأخبرنا» والواو ليست في الأصل. # (٢) في النسخ المطبوعة زيادة «بن عيينة». # (٣) في النسخ المطبوعة زيادة «بن سعيد». # (٤) في النسخ المطبوعة زيادة «بنت عبد الرحمن» وهذه الزيادات ليست في ~~الأصل. # (٥) في س و ج «فكانوا» وهو مخالف للأصل. # (٦) هنا بحاشية الأصل كلمة «بلغ» مرتين، وأيضا «بلغ السماع في المجلس ~~التاسع، وسمع الجميع، ابني محمد والجماعة». # والحديث رواه أحمد والشيخان وغيرهما، وانظر نيل الأوطار (ج ١ ص ٢٩٥ - ~~٢٩٦) وفتح الباري (ج ٢ ص ٣٢٠ - ٣٢٢). # وقد سلك الشافعي - رضي الله عنه - في وجوب غسل الجمعة مسلك التأويل للنص ~~الصريح، بدون سبب أو دليل، ولم ينفرد بهذا، فقد نقل الزرقاني في شرح الموطأ ~~(ج ١ ص ١٩٠) عن ابن عبد البر قال: «ليس المراد أنه واجب فرضا، بل هو مؤول، ~~أي واجب في السنة، أو في المروءة، أو في الأخلاق الجميلة، كما تقول العرب ~~وجب حقك. ثم أخرج بسنده عن أشهب: أن مالكا سئل عن غسل يوم الجمعة، أ واجب ~~هو؟ قال: هو حسن وليس بواجب!. وأخرج عن ابن وهب: أن مالكا سئل عن غسل يوم ~~الجمعة، أواجب هو؟ قال: هو سنة ومعروف! قيل: إن في الحديث واجب؟ قال ليس كل ~~ما جاء في الحديث يكون كذلك!!». ونقل السيوطي نحوه (ج ١ ص ١٢٥) وهذا ~~التأويل ذهب إلى نحوه ابن قتيبة في كتاب تأويل مختلف الحديث (ص 251) والخطابي في معالم السنن (ج 1 ص ~~106) وأبى ذلك ابن دقيق العيد في شرح عمدة الأحكام (ج 2 ص 109 - 111) ورده ~~أبلغ رد، وضعفه أشد تضعيف، في بحث نفيس، وكذلك ابن حزم في المحلى (ج 2 ص - ~~19) و الحق الذي نذهب إليه، ونرضاه: أن غسل يوم الجمعة واجب حتم، وأنه واجب ~~لليوم وللاجتماع، ms403 لا وجوب الطهارة للصلاة، فمن تركه فقد قصر فيما وجب عليه، ~~ولكن صلاته صحيحة إذا كان طاهرا، وبهذا يجاب عما قاله الشافعي وغيره من أن ~~عمر وعثمان لو علما أن الامر للوجوب لترك عثمان الصلاة للغسل، ولأمره عمر ~~بالخروج للغسل، ولم يكونا ليدعا ذلك الا وعندهما أن الأمر للاختيار، لأن ~~موضع الخطأ في هذا القول الظن بأن الوجوب يستدعي أن هذا الغسل شرط في صحة ~~الصلاة، ولا دليل عليه، بل الأدلة تنفيه. فالوجوب ثابت، والشرطية ليست ~~ثابتة، وبذلك نأخذ بالحديثين كليهما، ولا نرد أحدهما للآخر ولا نؤوله، ~~وأيضا: فان الأصل في الأمر أنه للوجوب، ولا يصرف عنه إلى الندب إلا بدليل، ~~وقد ورد الأمر بالغسل صريحا، ثم تأيد في معنى الوجوب بورود النص الصريح ~~الصحيح بأن غسل يوم الجمعة واجب، ومثل هذا الذي هو قطعي الدلالة، والذي لا ~~يحتمل التأويل -: لا يجوز ان يؤول لأدلة أخرى، بل تؤول الأدلة الأخرى إن ~~كان في ظاهرها المعارضة له، وهذا بين لا يحتاج إلى بيان. (١) هنا في س و ج زيادة كلمة «باب». # (٢) في س «من» وهي في الأصل «في» ثم عبث بها قارئيه، فجعلها «من». # (٣) هنا في النسخ المطبوعة زيادة «قال الشافعي». # (٤) في ب «وعن محمد» بزيادة «عن» وليست في الأصل. # (٥) في ب «أن النبي» وما هنا هو الذي في الأصل. # (٦) في النهاية: «تقول منه: خطب يخطب ~~خطبة، بالكسر. فهو خاطب، والاسم منه الخطبة أيضا، فأما الخطبة بالضم فهو من ~~القول والكلام». والحديث في الموطأ (ج ٢ ص ٦١) ورواه أيضا البخاري والنسائي ~~كما في نيل الأوطار (ج ٦ ص ٢٣٥). # (٧) هنا ف س و ج زيادة «قال الشافعي» وفي ب «وأخبرنا» بزيادة الواو. # (٨) الحديث في الموطأ (ج ٢ ص ٦١ - ٦٢) ورواه أيضا أحمد والبخاري ~~والنسائي، كما في نيل الأوطار. والحديثان رواهما الشافعي أيضا في اختلاف الحديث عن مالك (ص 296 - ~~297). # (9) في النسخ المطبوعة زيادة «أحدكم» وهي في الأصل بين السطرين بخط مخالف ~~لخطه، فلذلك حذفناها. (1) في نسخة ابن جماعة والنسخ المطبوعة ms404 «يبتدئ الخطبة» وكلمة «الخطبة» ليست ~~في الأصل، وان كان المعنى على إرادتها وإضمارها. # (2) في النسخ المطبوعة «قال الشافعي» والزيادة ليست في الأصل. # (3) يعني أراد به شيئا في معنى الحديث، لم يذكره الراوي، وهو السؤال. هذا ~~الكلام واضح ظاهر، على حذف مفعول «أراد». ويظهر أن قارئي الأصل لم يفهموا ~~المراد، واضطرب عليهم معنى الكلام، فزاد بعضهم بخط جديد بين السطور كلمة ~~«منه» بعد كلمة «جوابا» ثم ضرب على كلمة «في» وكتبها بين السطور بعد كلمة ~~«معنى» فصار السياق هكذا «يحتمل أن يكون جوابا منه أراد به معنى في ~~الحديث»، وبذلك كتبت نسخة ابن جماعة وطبعت النسخ المطبوعة، وهذا تغيير لا ~~أستجيزه، وان كان المعنى عليه صحيحا، لأن الأصل صحيح المعنى أيضا. # (4) في ج «فأدى» وهو مخالف للأصل، والمراد أبو هريرة وابن عمر. # (5) في النسخ المطبوعة وابن جماعة زيادة «منه» وهي غير ضرورية، وليست في ~~الأصل. # (6) كلمة «النبي» لم تذكر في ج. # (7) في ب «إنكاحه» بزيادة الألف في أول الكلمة، وهو مخالف للأصل. # (8) في س «نكاحه» بحذف الألف من أول الكلمة، وهي ثابتة في الأصل وضرب ~~عليها بعض قارئيه عن غير حجة. (١) في س و ج «نكاحه» وحالها حال التي قبلها. # (٢) في ب «اليه» وهو مخالف للأصل. # (٣) في ب «فيكون هذا إفسادا» وفي س و ج ونسخة ابن جماعة «فيكون هذا ~~فسادا». وما هنا هو الذي في الأصل، ثم زاد بعض الكاتبين كلمة «هذا» بين ~~السطور، وزاد ألفا بين النون والفاء، ومخالفة ذلك لخط الأصل واضحة. # (٤) هكذا الأصل، ثم زاد بعضهم كلمة «له» بعد «أذنت» لأنها في آخر السطر، ~~ثم ضرب على حرفي «حه» وكتب فوقهما «حها» لتقرأ الكلمة «إنكاحها» وبهذا ~~التغيير طبعت في س و ج، وفي ب كالأصل ولكن بزيادة «له» وكذلك في نسخة ابن ~~جماعة، وكتب في حاشيتها «إنكاحها» وعليها علامة نسخة. # (٥) هنا في ب زيادة «قال الشافعي». # (٦) هذا جواب سؤال القائل، وزيد في أوله في النسخ المطبوعة كلمة «قلت» ~~وليست في الأصل. وسمج بعضهم فعبث في الأصل بالغاء ms405 الفاء لتكون «بالدلالة» ~~وبذلك أضاع جواب السؤال. # (٧) في ب زيادة «بن أنس» وليست في الأصل، والحديث في الموطأ (ج ٢ ص ٩٨ - ~~٩٩) مطول، واختصره الشافعي هنا، وكذلك فعل في اختلاف الحديث (ص 297). (١) أي أعلميني. # (٢) في معناه قولان مشهوران: أحدهما: أنه كثير الأسفار، والثاني: أنه ~~كثير الضرب للنساء، والنووي رجح هذا الأخير لوروده صريحا في رواية لمسلم ~~«فرجل ضراب». # (٣) في نسخة ابن جماعة والنسخ المطبوعة «خيرا كثيرا» والزيادة ليست في ~~الأصل، ولا في الموطأ، ولا في اختلاف ~~الحديث. # (4) الاغتباط: الفرح بالنعمة. والحديث رواه أحمد وأصحاب الكتب الستة إلا ~~البخاري، كما في نيل الأوطار (ج 6 ص 237). # (5) في ب «وبهذا» وهو مخالف للأصل. # (6) في نسخة ابن جماعة والنسخ المطبوعة «لم ينههما» والذي في الأصل «لم ~~ينهها» ثم ألصق بعض قارئيه حرف الميم في طرف الألف بينها وبين الهاء، وإنما ~~فعل هذا فاعله إذ ظن أن النهي لا يكون لفاطمة في هذا، وإنما يكون للخاطبين: ~~معاوية وأبي جهم، وهو فهم خاطئ، لأنه لو كان هذا المراد لكان النهي للمتأخر ~~منهما، لا لهما جميعا، وانما المراد: لما لم ينه فاطمة عن هذا العمل، وهو ~~قبول خطبة الآخر بعد الأول ثم أوضحه بقوله «ولم يقل لها» الخ، وفيه خطابها ~~بالكاف، فالسياق كله في شأن ما تخاطب به هي. (1) في ب «استدللنا» بدون الفاء، وهو الأظهر، والفاء ثابتة في الأصل، وإن ~~كان يخيل إلي أنها تشبه أن تكون مزادة ملصقة بالألف، ولكني لا أستطيع ترجيح ~~ذلك. # (2) في النسخ المطبوعة «لم ترض» على الجادة، ولكنها واضحة في الأصل ~~باثبات حرف العلة، بل هي مكتوبة بالألف هكذا «لم ترضا» وإثبات حرف العلة في ~~مثله جائز، كما أشرنا إليه فيما مضى في الحاشية (رقم 4 ص 275) وقد ذكر ابن ~~مالك شواهد لهذا كثيرة في شرح شواهد التوضيح (ص 13) وما بعدها. # (3) في س و ج «عمن» وهو مخالف للأصل. # (4) في النسخ المطبوعة زيادة «لها» وهي مكتوبة بين السطور في الأصل بخط ~~آخر. # (5) في ب و ج «لأحدهما» وهو ms406 مخالف للأصل. # (6) في س و ج «الحالة» وهو مخالف للأصل. # (7) الأفصح في «الحال» التأنيث، والذي في الأصل تكن بدون نقط، و «تفرق» ~~بالتاء، فقد استعملها على التأنيث، فلذلك كتبنا «تكن» بالتاء أيضا، واضطربت ~~النسخ المطبوعة في الفعلين، بين تأنيث وتذكير. # (8) في النسخ المطبوعة «وليس» والواو مزادة في الأصل بخط غير خطه. # (9) في ج «يأذن» وهو خطأ، إذ المراد اذنها هي. (1) قوله «راكنة» منصوب على الحال من الضمير في «فإنها» و «مخالفة» خبر ~~«إن» وهو واضح، وضبطت «راكنة» في نسخة ابن جماعة بالرفع، وهو لحن ظاهر. # (2) فعل «ترغب» ومصدره الآتي «الترغب» شيء طريف، لم أجده في كتب اللغة، ~~وهو تصريف قياسي، والشافعي لغته حجة. # (3) في النسخ المطبوعة «ترغبا عنه» وكلمة «عنه» ليست في الأصل، وهي ~~مكتوبة في نسخة ابن جماعة ومضروب عليها بالحمرة ومكتوب فوق كلمة «ترغبا» ~~وعلامة الصحة أي صحة حذف «عنه». # (4) في نسخة ابن جماعة والنسخ المطبوعة «فكانت» والفاء لم تذكر في الأصل، ~~ولا ضرورة لها بل المعنى بدونها أوضح. # (5) كلمة «لأنها» ثابتة في الأصل، ثم ضرب عليها بعض قارئيه خطأ بغير حجة، ~~وسيأتي وجه خطئه. # (6) هكذا في الأصل «متأول» وضبط بكسرتين تحت اللام، ثم تصرف بعض قارئيه ~~في الواو ليجعلها زايا، لتقرأ «منازل» ونسي نقطتي التاء وكسرتي اللام، إذ ~~لو كانت كما صنع لخفضت بالفتحة على المنع من الصرف. وبهذا التغيير كتبت في ~~نسخة ابن جماعة وطبعت النسخ المطبوعة. ومرد هذا كله إلى عدم فهم السياق، ~~فإن الشافعي يريد ان حالات المرأة تختلف في قبول الخاطب وعدم قبوله، وبعض ~~حالاتها أقرب إلى الركون من بعض، وأنها إلى متأول قبل الركون، أي لها ~~مندوحة فيما تختاره قبل أن تصرح بالرضا والقبول، وهذا هو المراد بقوله ~~«متأول»، والضمير في قوله «بعضها أقرب الركون من بعض» يرجع إلى حالاتها ~~المذكورة، ولما لم يفهم قارئو الكتاب هذا المعنى، غيروا الكلمة إلى «منازل» ~~ليعود إليها الضمير في قوله «بعضها» وحذفوا كلمة «لأنها»، على ما فهموا، ~~وهو خطأ صرف لا معنى له. (١) في النسخ ms407 المطبوعة «فلا يصلح» وهو مخالف للأصل، وكذلك في نسخة ابن ~~جماعة ولكن كتب بحاشيتها كلمة «يصح» وعليها علامة نسخة، وما هنا هو الصواب ~~الموافق للأصل. # (٢) في ب «من بعد» وكلمة «من» ليست في الأصل. # (٣) هكذا في الأصل وجميع النسخ، ولكن عبث بالأصل عابث فجعل الكلمة ~~«وآخره» وهو تصرف غير جائز، ولا داعي له. # (٤) هكذا قال الشافعي، وهو يريد به الرد على مالك، وفي الموطأ بعد رواية ~~حديثي أبي هريرة وابن عمر: «قال مالك: وتفسير قول رسول الله صلى الله عليه ~~وسلم - فيما نرى والله أعلم -: لا يخطب أحدكم على خطبة أخيه: أن يخطب الرجل ~~المرأة فتركن إليه، ويتفقان على صداق واحد معلوم، وقد تراضيا، فهي تشترط ~~عليه لنفسها. # فتلك التي نهي أن يخطبها الرجل على خطبة أخيه، ولم يعن بذلك إذا خطب ~~الرجل المرأة فلم يوافقها أمره ولم تركن إليه أن لا يخاطبها أحد فهذا باب ~~فساد يدخل على الناس». # وانظر اختلاف الحديث للشافعي (ص ~~296 - 301) فقد أطال هناك في الرد على مالك بأكثر مما قال هنا وأوضح. # وهنا بحاشية الأصل ما نصه «بلغت والحسن بن علي الأهواني». # (5) هنا في ب و ج زيادة كلمة «باب» وليست في الأصل. # (6) هنا في النسخ المطبوعة زيادة «قال الشافعي». # (7) الحديث في الموطأ (ج 2 ص 161) ورواه الشافعي أيضا عن مالك، في الأم ~~(ج 3 ص 3) وفي كتاب اختلاف مالك والشافعي (في الام ج 7 ص 204) ورواه أيضا ~~أحمد وأصحاب الكتب الستة، انظر نيل الأوطار (ج 5 ص 289 - 294) وعون المعبود ~~(ج 3 ص 287 - 288). (1) هنا في س و ج زيادة «قال الشافعي». # (2) الحديث رواه أحمد والبخاري ومسلم من حديث أبي هريرة، ورواه أيضا ~~بنحوه من حديث ابن عمر، وانظر نيل الأوطار (ج 5 ص 268 - 271). # (3) في ب «فهذا» وهو مخالف للأصل. # (4) في ب و ج «من» وهو مخالف للأصل. # (5) في ب «فجاء» بدون الضمير، وهو مخالف للأصل. # (6) في س و ج «الخيار له» بالتقديم والتأخير، وفي نسخة ابن جماعة كذلك ~~أيضا، ولكن ms408 كتب فوق كل منهما بالحمرة حرف «م» علامة على أن الصواب تقديم ~~المتأخر وتأخير المتقدم، ليعود كما في الأصل، وهذا اصطلاح قديم معروف عند ~~أهل العلم. (1) «البيع» بفتح الباء الموحدة وتشديد الياء التحتية المكسورة: البائع ~~والمشتري والمساوم. # (2) في ب «لزمه له» وزيادة «له» ليست في الأصل ولا في سائر النسخ. # (3) كلمة «قال» لم تذكر في سائر النسخ وهي ثابتة في الأصل. # (4) بل هو ثابت صحيح، فقد رواه الشيخان وغيرهما من حديث أبي هريرة، انظر ~~نيل الأوطار (268: 5 - 271). # (5) في ب و ج «ولا يسوم علي سوم أخيه» وكذلك في س ولكن بحذف واو العطف، ~~وكله مخالف للأصل. # (6) في نسخه ابن جماعة والنسخ المطبوعة «حتى لو لم يبع» وهو خطأ ومخالف ~~للأصل وقد حاول بعض القارئين تغيير الأصل، فكتب كلمة «لم» بحاشيته وزاد ~~نقطة تحت باء «بيع» ولكنه نسي نقطتي الياء بجوار العين واضحتين. (١) هنا في النسخ الأخرى كلها زيادة «قيل له» وليست في الأصل. وقوله «فان ~~رسول الله» الخ هو جواب السؤال. # (٢) في ب «ممن يزيد» وهو مخالف للأصل. # (٣) هنا في ب و ج زيادة كلمة «باب». # (٤) هنا في النسخ المطبوعة زيادة «قال الشافعي». # (٥) الحديث في الموطأ (ج ١ ص ٢٢١) ورواه الشافعي أيضا عن مالك، في اختلاف الحديث (ص 125) وفي الأم (ج 1 ~~ص 129 - 130) ورواه أيضا البخاري ومسلم وغيرهما، وانظر شرح الزرقاني على ~~الموطأ (ج 1 ص 397) ونيل الأوطار (ج 3 ص 106). # (6) هنا في س و ج زيادة «قال الشافعي». (١) هكذا هو في الأصل بصورة المرفوع، وكتب فيه «لا يتحرا» بالألف، على ~~عادته في كتابة مثل ذلك. وفي ب ونسخة ابن جماعه «لا يتحر» وهو مخالف للأصل، ~~وقد اختلفت نسخ الموطأ فيه. والظاهر أن النسخة التي شرح عليها السيوطي ~~كالأصل هنا، والتي شرح عليها الزرقاني بحذف الياء، وقال: «هكذا بلا ياء عند ~~أكثر رواة الموطأ، على أن [لا] ناهية، وفي رواية التنيسي والنيسابوري [لا ~~يتحرى] بالياء على ان [لا] نافية». الثابت في النسخة اليونينية من البخاري ~~- وهي أصح النسخ، ms409 ضبطا وإتقانا - «لا يتحري» بالياء أيضا (ج ١ ص ١٢١) وكذلك ~~في اختلاف الحديث، وقد تمحلوا ~~لتأويل ذلك كعادتهم، بجعل [لا] نافية، كما فعل الزرقاني، وكما نقل الحافظ ~~ابن حجر في الفتح عن السهيلي وعن الطيبي (ج ٢ ص ٤٩ - ٥٠). وقال الحافظ ~~العراقي في طرح التثريب (ج ٢ ص ١٨٢): «كذا وقع في الموطأ والصحيحين [لا ~~يتحرا] باثبات الألف، وكان الوجه حذفها، ليكون ذلك علامة جزمه، ولكن ~~الاثبات اشباع، فهو على حد قوله تعالى (إنه من يتقي ويصبر) فيمن قرأ باثبات ~~الياء». # وانظر أيضا شرح شواهد التوضيح لابن مالك (ص ١١ - ١٥). # (٢) كذا في الأصل وسائر النسخ «بصلاته» والذي في الموطأ والبخاري واختلاف الحديث و غيرها بدلها ~~«فيصلى». فيظهر أن الشافعي رواه هنا بالمعنى. # (٣) الحديث في الموطأ (ج ١ ص ٢٢١) ورواه الشافعي عن مالك، في اختلاف الحديث (ص 125) وفي الام (ج 1 ~~ص 130) ورواه البخاري ومسلم وغيرهما أيضا. # وانظر شرح الزرقاني على الموطأ (ج 1 ص 396 - 397). # (4) «الصنابحي» بضم الصاد المهملة وفتح النون وكسر الباء الموحدة ثم حاء ~~مهملة، نسبة إلى «صنابح» بطن من مراد، كما قال الزرقاني في شرح الموطأ (ج 1 ~~ص 395). # وقد اضطربت أقوالهم في الصنابحي هذا اضطرابا غريبا، لأن عندهم راويين ~~آخرين يشتبهان به، أحدهما «أبو عبد الله عبد الرحمن بن عسيلة - بالتصغير ~~الصنابحي»، والآخر «الصنابح بن الأعسر الأحمسي» فقد ظنوا أن الصنابحي ~~الراوي هنا هو أحد هذين، وأن مالكا أو بعض الرواة عنه أخطأ في اسمه، ولذلك ~~قال الترمذي في [باب ما جاء في فضل الطهور] بعد أن ذكر ان في الباب عن ~~الصنابحي، قال: «والصنابحي الذي روى عن أبي بكر الصديق ليس له سماع من رسول ~~الله صلى الله عليه وسلم، واسمه عبد الرحمن بن عسيلة، ويكنى أبا عبد الله، ~~رحل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقبض النبي صلى الله عليه وسلم وهو في ~~الطريق، وقد روى عن النبي صلى الله عليه وسلم أحاديث». (ج 1 ص 8 من شرحنا ~~عليه). # وقال أيضا ms410 في [باب ما جاء في كراهية الصلاة بعد العصر وبعد الفجر] فيمن ~~ذكر أحاديثهم في الباب: «الصنابحي ولم يسمع من النبي صلى الله عليه وسلم» ~~(ج 1 ص 344). # ونقل الحافظ ابن حجر في التهذيب (ج 6 ص 91) عن الترمذي قال: «سألت محمد ~~بن إسماعيل عنه؟ فقال: وهم فيه مالك، وهو أبو عبد الله، واسمه عبد الرحمن ~~بن عسيلة، ولم يسمع من النبي صلى الله عليه وسلم». وكذلك نقل البيهقي في ~~السنن الكبرى عن البخاري (ج 1 ص 81 - 82)، ونقل نحوه أيضا عن يحيى بن معين، ~~وقال البيهقي أيضا في هذا الحديث (ج 2 ص 454): «كذلك رواه مالك بن أنس، ~~ورواه معمر بن راشد عن زيد بن أسلم عن عطاء، عن أبي عبد الله الصنابحي. قال ~~أبو عيسى الترمذي: الصحيح رواية معمر، وهو أبو عبد الله الصنابحي، واسمه ~~عبد الرحمن بن عسيلة». ونقل ابن حجر في التهذيب (ج 6 ص 229) عن يعقوب بن ~~شيبة قال: «هؤلاء الصنابحيون الذين يروى عنهم في العدد ستة، وإنما هما ~~اثنان فقط: الصنابحي الأحمسي، وهو الصنابح الأحمسي، هذان واحد، من قال فيه ~~[الصنابحي] فقط أخطأ، وهو الذي يروي عنه الكوفيون، والثاني: عبد الرحمن بن ~~عسيلة، كنيته أبو عبد الله، لم يدرك النبي صلى الله عليه وسلم، بل أرسل ~~عنه، روى عن أبي بكر وغيره، فمن قال [عن عبد الرحمن الصنابحي] فقط أصاب ~~اسمه، ومن قال [عن أبي عبد الله الصنابحي] فقد أصاب كنيته، وهو رجل واحد، ~~ومن قال [عن أبي عبد الرحمن] فقد أخطأ، قلب اسمه فجعله كنيته، ومن قال [عن ~~عبد الله الصنابحي] فقد أخطأ قلب كنيته فجعلها اسمه. هذا قول علي بن ~~المديني ومن تابعه، وهو الصواب عندي». # وقد قلدهم ابن عبد البر في ذلك، فيما نقله عنه السيوطي في شرح الموطأ في ~~موضعين (ج 1 ص 52 و 220) قال في الأول: «قال ابن عبد البر: سئل ابن معين عن ~~أحاديث الصنابحي عن النبي صلى الله عليه وسلم؟ فقال: مرسلة، ليس له صحبة، ~~وإنما ms411 هو من كبار التابعين، وليس هو [عبد الله]، وانما هو [أبو عبد الله] ~~واسمه عبد الرحمن بن عسيلة». وقال في الموضع الثاني، وهو شرح الحديث الذي ~~هنا: # «قال ابن عبد البر: هكذا قال جمهور الرواة عن مالك، وقالت طائفة، منهم ~~مطرف واسحق بن عيسى الطباع: [عن عطاء عن أبي عبد الله الصنابحي] قال: وهو ~~الصواب وهو عبد الرحمن بن عسيلة، تابعي ثقة، ليست له صحبة. قال: وروى زهير ~~بن محمد هذا الحديث عن زيد بن أسلم عن عطاء عن عبد الله الصنابحي قال: سمعت ~~رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهو خطأ، والصنابحي لم يلق رسول الله صلى ~~الله عليه وسلم. # وزهير، لا يحتج بحديثه». # هذا قولهم، وكله عندي خطأ، اختلطت عليهم الروايات والأسماء واشتبهت، بل ~~هم ثلاثة، لا اثنان: «الصنابح بن الأعسر الأحمسي» صحابي، و «أبو عبد الله ~~عبد الرحمن بن عسيلة الصنابحي» تابعي، والثالث: «عبد الله الصنابحي» صحابي ~~سمع النبي صلى الله عليه وسلم، ولم يخطئ فيه مالك، ولم يخطئ زهير بن محمد ~~في روايته قول عبد الله الصنابحي «سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم»، ~~وزهير ثقة، والطعن فيه ليس قائما، وانظر كلامنا عليه في شرحنا على الترمذي ~~(ج 2 ص 91 - 92) ومع ذلك فان زهيرا لم ينفرد بهذا التصريح بسماع عبد الله ~~الصنابحي من النبي صلى الله عليه وسلم، فقد صرح به مالك أيضا، نقله الحافظ ~~في الإصابة (ج 4 ص 145) فقال: «وكذا أخرجه الدار قطني في غرائب مالك من ~~طريق إسماعيل بن أبي الحرث، وابن منده من طريق إسماعيل الصائغ: كلاهما عن ~~مالك وزهير بن محمد قالا: حدثنا زيد بن أسلم بهذا، قال ابن منده: رواه محمد ~~بن جعفر بن أبي كثير وخارجة بن مصعب بن زيد». # وأقوى من هذا كله أن ابن سعد ترجم في الطبقات «تسمية من نزل الشأم من ~~أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم» فذكر تراجمهم (ج 7 ق 2 ص 111 - 151) ~~ثم ترجم عقبهم «الطبقة الأولى من أهل الشأم ms412 بعد أصحاب رسول الله صلى الله ~~عليه وسلم» فذكر الصنابحي هذا في الصحابة الذين نزلوا الشأم فقال (ج 7 ق 2 ~~ص 142): # «عبد الله الصنابحي، أخبرنا سويد بن سعيد قال حدثنا حفص بن ميسرة عن زيد ~~بن أسلم عن عطاء بن يسار قال: سمعت عبد الله الصنابحي يقول: سمعت رسول الله ~~صلى الله عليه وسلم يقول: أن الشمس تطلع من قرن شيطان، فإذا طلعت قارنها، ~~فإذا ارتفعت فارقها، ويقارنها حين تستوي، فإذا نزلت للغروب قارنها، وإذا ~~غربت فارقها، فلا تصلوا هذه الساعات الثلاث». # فهذا جزم من ابن سعد بأنه صحابي، ورواية باسناد صحيح أنه سمع من النبي ~~صلى الله عليه وسلم، كرواية زهير بن محمد. # ثم هذا الصنابحي له حديثان، هذا الحديث الذي هنا، وحديث آخر في فضل ~~الوضوء، رواه مالك في الموطأ بهذا الإسناد (ج 1 ص 52 - 53) ومالك الحكم ~~والحجة في حديث أهل المدينة وروايتهم، وقد تابعه غيره في حديث الباب، فلا ~~يحكم بخطئه الا بدليل قاطع، إذ هو الحجة على غيره. # وبعد كتابة ما تقدم وجدت بحاشية الأم (ج 1 ص 130) عن السراج البلقيني ~~قال: «حديث الصنابحي هذا هو في الموطأ روايتنا من طريق يحيى بن يحيى. ~~وأخرجه النسائي من حديث قتيبة عن مالك كذلك، وأما ابن ماجة فأخرج الحديث من ~~طريق شيخه اسحق بن منصور الكوسج عن عبد الرزاق عن معمر عن زيد بن أسلم عن ~~عطاء بن يسار عن أبي عبد الله الصنابحي، كذا وقع في كتاب ابن ماجة [عن أبي ~~عبد الله]. واعلم أن جماعة من الأقدمين نسبوا الامام مالكا إلى أنه وقع له ~~خلل في هذا الحديث. باعتبار اعتقادهم أن الصنابحي في هذا الحديث هو عبد ~~الرحمن بن عسيلة أبو عبد الله، وإنما صحب أبا بكر الصديق رضي الله عنه، ~~وليس الأمر كما زعموا، بل هذا صحابي غير عبد الرحمن بن عسيلة، وغير ~~الصنابحي بن الأعسر الأحمسي، وقد بينت ذلك بيانا شافيا في تصنيف لطيف، ~~سميته [الطريقة الواضحة في تبيين الصنابحة]، فلينظر ما ms413 فيه فإنه نفيس». # وهذا يوافق ما رجحته، فالحمد لله على التوفيق. (١) انظر في شرح هذا الحرف ما نقلناه في شرحنا على الترمذي (ج ١ ص ٣٠١ - ~~٣٠٢). # (٢) الحديث رواه الشافعي أيضا عن مالك في اختلاف الحديث (ص 125 - 126) وفي الام (ج 1 ص 130). # (3) هنا في ب و ج زيادة «قال الشافعي». # (4) في ب «من النبي صلى الله عليه وسلم» وما هنا هو الذي في الأصل. # (5) في الأصل ونسخة ابن جماعة باثبات الياء، ثم كشطت فيهما بالسكين، ~~وموضع الكشط فيهما ظاهر واضح، فأثبتناها، كما سبق في أمثالها، من إثبات حرف ~~العلة مع الجازم. # (6) في ب «الصلاة» وهو مخالف للأصل وسائر النسخ. # (7) في ب «لم تجز» وهو مخالف للأصل، والياء ثابتة فيه وفي نسخة ابن ~~جماعة، وليس عليها فيهما همزة، ويحتمل أن تقرأ «لم تجزئ» بالهمز، لأن الأصل ~~لم تكتب فيه الهمزات قط. (١) في ب و ج «ويحتمل» وهو مخالف للأصل. # (٢) في ابن جماعة والنسخ المطبوعة «الصلوات» وهي في الأصل «الصلاة» على ~~الرسم القديم، ثم غيرها بعض القارئين تغييرا واضحا، ليجعلها «الصلوات» ولا ~~داعي لهذا، لأن «الصلاة» هنا المراد بها الجنس، ولذلك قال بعد: «فوجدنا ~~الصلاة تتفرق بوجهين» فهذا الجنس أيضا. # (٣) كذا رسمت «قضا» في الأصل، بتخفيف الهمزة، ورسمت في سائر النسخ ~~«قضاؤه» بتحقيق الهمزة. # (٤) كذلك رسمت «قضا» في الأصل بدون الهمزة، ويجوز تحقيقها. وفي ب وج «فلا ~~قضاء» وهي في الأصل «بلا» والباء واضحة فيه. # (٥) كلمة «عليه» لم تذكر في سائر النسخ، وهي ثابتة في الأصل. # (٦) في س و ج «ولا يجزئه» والواو ليست في الأصل، ولا في نسخة ابن جماعة، ~~بل وضع في موضعها علامة الصحة، تأكيدا لعدم إثباتها. # (٧) في ب «حيث توجه» وهو مخالف للأصل وسائر النسخ. # (٨) هكذا في الأصل، وهو صحيح واضح، يعني: وهما مفرقان في الحضر والسفر، ~~ثم أبان ذلك الفرق في الحضر والسفر، بأن الفرض لا يجوز من قعود للقادر على ~~القيام، بخلاف النفل. وكتب فوق الكلمة في الأصل بخط مخالف لخطه «ويتفرقان» ~~وبذلك ثبتت في ms414 سائر النسخ. # (٩) في ب «فلا يكون» وهو مخالف للأصل وسائر النسخ. ٢١ - الرسالة (1) هنا في النسخ المطبوعة زيادة «قال الشافعي». # (2) في ج «سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم» وهو مخالف للأصل وسائر ~~النسخ، (3) في النسخ المطبوعة «قال الشافعي» والزيادة ليست في الأصل. # (4) في ابن جماعة والنسخ المطبوعة «على أنه باطن» وما هنا هو الذي في ~~الأصل، وهو صواب واضح، ولكن بعض قارئيه ضرب على كلمة «أنه» ثم كتبها بخط ~~مخالف بعد كلمة «على». # (5) في س «لما» وهو مخالف للأصل وسائر النسخ، وقد تصرف فيها بعض العابثين ~~فمد الباء ليجعلها لاما، وهو عمل غير سائغ. # (6) في سائر النسخ «الدلالة عنه» والكلمة في الأصل «عليه» في آخر السطر، ~~فضرب عليها بعض القارئين وكتب بجوارها «عنه» ولا وجه له. وكلمة «عليه» ~~الأولى متعلقة ب «جاءت» والثانية متعلقة ب «الدلالة». # (7) في سائر النسخ «معا» بدل «جميعا» وهو مخالف للأصل. # (8) هنا في س و ج زيادة «قال الشافعي». (1) في ب «من الصبح ركعة» و «من العصر ركعة» بالتقديم والتأخير فيهما، وهو ~~مخالف للأصل والموطأ. # (2) الحديث في الموطأ (ج 1 ص 22 - 23) ورواه الشافعي أيضا عن مالك، في ~~الأم (ج 1 ص 63). ورواه أحمد وأصحاب الكتب الستة، كما في نيل الأوطار (ج 1 ~~ص 424 - 425). # (3) في ب «من الصبح ركعة» وهو مخالف للأصل. # (4) في ج «فقد» وهو مخالف للأصل. # (5) في ب «وغروبها» وهو مخالف للأصل. # (6) في ب «فهذه» وهو مخالف للأصل. # (7) هنا في ج زيادة «قال الشافعي». # (8) هكذا في الأصل «لما» بدون الفاء، ثم ضرب عليها بعض قارئيه وكتب فوقها ~~بخط ظاهر المخالفة «فلما» وبذلك ثبتت في نسخة ابن جماعة والنسخ المطبوعة، ~~وما في الأصل صواب، على أنه استئناف، والعطف بالفاء هنا ليس بحتم. # (9) يعني: أن النهي منصب على النوافل فقط، وهذا معنى صحيح سليم، ومع ذلك ~~فقد حاول بعض قارئي الأصل تغيير «على» ليجعلها «عن» محاولة متكلفة، وبذلك ~~ثبتت في سائر النسخ، والواجب إثبات ما في الأصل. (١) هنا في س و ج زيادة ms415 «قال الشافعي». # (٢) سورة طه (١٤). # (٣) الحديث في الموطأ مطول (ج ١ ص ٣٢ - ٣٤) اختصره الشافعي هنا وفي الام ~~(ج ١ ص ١٣٠ - ١٣١) واختلاف الحديث ~~(ص ١٢٦). # وقال السيوطي: «هذا مرسل تبين وصله، فأخرجه مسلم وأبو داود وابن ماجة من ~~طريق ابن وهب عن يونس عن ابن شهاب عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة». # (٤) هنا في النسخ المطبوعة زيادة «قال الشافعي». # (٥) هكذا في الأصل «وحدث» ووضع على الدال شدة، ثم حاول بعضهم تغييرها ~~بزيادة ياء قبل الثاء لتقرأ «وحديث» ولكنه نسي الشدة فوق الدال! وبذلك طبعت ~~في ب و س. # (٦) قوله «بن مالك» لم يذكر في ب وهو ثابت في الأصل. # (٧) في النسخ المطبوعة «الحصين» بزيادة حرف التعريف، وهو مخالف للأصل ~~ولنسخة ابن جماعة. # (٨) قوله «عن النبي» لم يذكر في ب وهو ثابت في الأصل. # (٩) روى الشافعي في الأم (ج ١ ص ١٣١) حديث نافع بن جبير عن رجل من أصحاب ~~النبي صلى الله عليه وسلم، في قصة نومهم عن صلاة الفجر حتى طلعت الشمس، ثم ~~قال: # «وهذا يروى عن النبي صلى الله عليه وسلم متصلا من حديث أنس وعمران بن ~~حصين عن النبي صلى الله عليه وسلم، ويزيد أحدهما عن النبي صلى الله عليه ~~وسلم: من نسي الصلاة أو نام عنها فليصلها إذا ذكرها. ويزيد الآخر: أي حين ~~ما كانت». وقال نحو ذلك في اختلاف ~~الحديث (ص 127) وقال السراج البلقيني تعليقا على كلامه في الام: «حديث ~~أنس أخرجه البخاري ومسلم، وكذلك حديث عمران، ولفظة [أي حين ما كانت] لم أقف ~~عليها». وانظر نيل الأوطار (ج 2 ص 2 ص 5 - 6). (١) في ب «بذلك» بدل «به» وهو مخالف للأصل. # (٢) هكذا هو في الأصل باثبات حرف العلة بعد الجازم، وقد ذكرنا وجهه ~~مرارا، والنسخ المطبوعة محذوف فيها حرف العلة. # (٣) هنا في س و ج زيادة «قال الشافعي». # (٤) في ب «أخبرنا سفيان» وفي س و ج «أخبرنا سفيان بن عيينة» وما هنا هو ~~الثابت في الأصل. # (٥) في النسخ المطبوعة زيادة «المكي» وليست في ms416 الأصل. # (٦) «باباه» بموحدتين مفتوحتين بعد كل منها ألف وآخره هاء ساكنة، وعبد ~~الله هذا تابعي ثقة. # (٧) الحديث رواه أبو داود (ج ٢ ص ١١٩) وقال المنذري: «وأخرجه الترمذي ~~والنسائي وابن ماجة. قال الترمذي: حديث جبير بن مطعم حديث حسن صحيح». # ونسبه الشوكاني أيضا لابن خزيمة وابن حبان والدار قطني، ووهم المجد بن ~~تيمية في المنتقى فنسبه لصحيح مسلم، وتعقبه في ذلك الحافظ في التلخيص، كما ~~في نيل الأوطار (ج ٣ ص ١١٥) وهو الصواب، لأن المنذري لم ينسبه إلى مسلم، ~~وكذلك النابلسي في ذخائر المواريث، وكذلك بحثت أنا عنه في صحيح مسلم فلم ~~أجده. ورواه الشافعي أيضا بهذا الاسناد في (ج ١ ص ١٣١) وفي اختلاف الحديث (ص 127). ورواه الحاكم في المستدرك ~~(ج 10 ص 448) وصححه هو والذهبي، ورواه البيهقي في السنن الكبرى من طريق ~~الشافعي وغيره (ج 2 ص 461). # (8) هنا في س و ج زيادة «قال الشافعي». # (9) في س و ج «أخبرني» وهو مخالف للأصل. # (10) في النسخ المطبوعة زيادة «بن عبد العزيز» وليست في الأصل. (١) في ب زيادة «بن يسار» وليست في الأصل. # (٢) في النسخ المطبوعة «بمثل معناه» والباء ليست في الأصل. # (٣) هذا الاسناد رواه الشافعي أيضا في الأم (ج ١ ص ١٣١) واختلاف الحديث (ص 127 - 128) هكذا: «أخبرنا مسلم ~~وعبد المجيد عن ابن جريج عن عطاء عن النبي: مثله أو معناه لا يخالفه، وزاد ~~عطاء: يا بني عبد المطلب، أو يا بني هاشم أو يا بني عبد مناف». ففيهما ~~زيادات عما في الأصل هنا. # (4) في النسخ المطبوعة «قال الشافعي» والزيادة ليست في الأصل. # (5) في ب «في أي ساعة كانت ما شاء» وزيادة «كانت» ليست في الأصل، وهي غير ~~جيدة في موضعها. # (6) في ب «وهذا بين» وهو مخالف للأصل. # (7) هكذا في الأصل، لم بذكر «وسلم» وزيدت في س و ج، وفي ب «عليه الصلاة ~~والسلام». # (8) في ب «بعد الصبح والعصر» بالتقديم والتأخير، وهو مخالف للأصل. # (9) هنا في س و ج زيادة «قال الشافعي». # (10) في ب «بعض الناس» وهو مخالف ms417 للأصل وسائر النسخ. (1) هكذا رسمت في الأصل «يري» باثبات الياء بعد الجازم. وقد بينا مرادا أنه ~~سائغ على قلة، وفي باقي النسخ «ير» بحذف الياء على الجادة. # (2) «طوى» ضبطت في نسخة ابن جماعة بضم الطاء وكسرها، وكتب فوقها «معا». # وفي القاموس: «وذو طوى مثلثة الطاء، وينون: موضع قرب مكة». وانظر الخلاف ~~في هذا الحرف في معجم البلدان لياقوت (ج 6 ص 64). # (3) رسمت في الأصل «فنها» بالألف كعادته في مثل ذلك، والفاء والنون ~~واضحتا النقط فيه، وهو الصواب الذي عليه معنى الكلام، وكتبت في ابن جماعة ~~«فيها» وكتب عليها «صح» وبذلك طبعت في ج، وهو خطأ ظاهر ليس له وجه من ~~الصحة، إذ به يفسد تركيب الكلام ويبطل معناه. # (4) قصة صلاة عمر المشار إليها مذكورة في الموطأ (ج 1 ص 335). # (5) كلمة «قال» لم تذكر في ب، وفي س و ج «قال الشافعي» وكله مخالف للأصل. # (6) في النسخ المطبوعة «لحاجة الإنسان» والزيادة ليست في الأصل ولا في ~~نسخة ابن جماعة، وزيادتها في هذا الموضع سخف تماما، لأن «حاجة الانسان» قد ~~يكنى بها عما لا مناسبة له هنا! # (7) في النسخ المطبوعة «ولكنه» وقد كتبت كذلك بين السطور في الأصل بخط ~~آخر و أثبتنا ما كان فيه، وهو صحيح لا غبار عليه. # (8) في ب «عن الصلوات» وهو مخالف للأصل ولسائر النسخ. # (9) في ج «فضرب» وهو مخالف للأصل، وفي س «وضرب ابن المنكدر» وكلمة «ابن» ~~ليست في الأصل ولا في سائر النسخ، وهي خطأ صرف، بل جهل ممن زادها، لأن محمد ~~بن المنكدر لم يدرك عهد وعمر ولا قريبا منه، بل الذي أدركه أبوه «المنكدر ~~بن عبد الله بن الهدير - بالتصغير - بن عبد العزى» وهو من بني تيم بن مرة، ~~وله ترجمة في طبقات ابن سعد (ج 5 ص 17 - 18). وفي الموطأ، (ج 1 ص 221): ~~«مالك عن ابن شهاب عن السائب بن يزيد: أنه رأى عمر بن خطاب يضرب المنكدر في ~~الصلاة بعد العصر». (1) كتبناها «نهى» وضبطناها مبنية للفاعل - في الموضعين - لأنها كتبت في ~~الأصل ms418 «نها» على قاعدته في كتابة أمثالها. # (2) يعني: أن يعلم أن إباحتها الخ، فحذف للعلم بالمحذوف. # (3) في س و ج زيادة «بن أبي طالب» وليست في الأصل. # (4) في س و ج «بعد الثلاث» وهو مخالف للأصل. # (5) انظر ما مضى برقم (658 - 673). # (6) كلمة «قال» لم تذكر في ب، وفي س و ج «قال الشافعي» وكل مخالف للأصل. # (7) في س و ج زيادة «بن الخطاب» وليست في الأصل. وأثر أبي سعيد هذا الذي ~~أشار إليه الشافعي رواه البيهقي في السنن الكبرى (ج 2 ص 464). # (8) في ب «عنه» بدل «فيه» وهو مخالف للأصل. (1) كلمة «قال» لم تذكر في النسخ المطبوعة، وهي ثابتة في الأصل. # (2) في ج «ما صنعاه» وهو مخالف للأصل. # (3) في س و ج «قلنا» بدل «قيل» وهو مخالف للأصل. # (4) هنا في س و ج زيادة «قال الشافعي». # (5) في س و ج زيادة «سفيان بن عينية» والزيادة ليست في الأصل. # (6) في النسخ المطبوعة وابن جماعة زيادة «ركعتين» وليست في الأصل. # (7) هذا الأثر رواه البيهقي في السنن الكبرى (ج 2 ص 462) بإسناده ذكر ~~أوله ولم يذكر آخره، عن عمرو بن دينار. # (8) هكذا في الأصل حذف «أخبرنا» على إرادتها للعلم بها، وهو جائز كثير في ~~كتب السنة. وقد زيدت في ب، وفي س و ج زيادة «قال الشافعي أخبرنا». # (9) «الدهني» بضم الدال المهملة وسكون الهاء ثم نون، ويقال أيضا بفتح ~~الهاء، كما نص عليه السمعاني في الأنساب، وفي منسوب لبطن من بجيلة، يقال ~~لهم «دهن بن معاوية» كما في المشتبه للذهبي (ص 202)، وهو مولى لهم، كما نص ~~عليه ابن سعد في الطبقات (ج 6 ص 237)، وهو عمار بن معاوية، ويقال «بن أبي ~~معاوية» كما في ابن سعد ورجال الصحيحين، وكنيته «أبو عمار» وهو ثقة. ووقع ~~في نسخة السنن الكبرى «الذهبي» وهو تصحيف. # (10) هكذا كتب في الأصل «شعبة» واضحة النقط ولم أوقن من معرفة من «أبو ~~شعبة» هذا، ويحتمل احتمالا راجحا أنه «أبو شعبة المدني مولى سويد بن مقرن ~~المزني» وله ترجمة في التهذيب، وذكر أنه ms419 روى عنه ابن المنكدر، وابن المنكدر ~~من طبقة عمار بن معاوية الدهني. وقد اختلفت النسخ في كتابة هذه الكنية، ففي ~~س وج والسنن الكبرى البيهقي «أبي سعيد» وفي ب «أبي شعبة» وفي حاشيتها أن في ~~بعض النسخ «أبي سعيد»، وفي نسخة ابن جماعة «أبي شعبة» ثم ضرب بعض الناس على ~~نقط الشين بالحمرة وزاد نقطة تحت الباء، وكتب بحاشيتها «سعيد» وعليها «خ» ~~علامة أنها نسخة، والله أعلم. (1) في س و ج زيادة «قال الشافعي» وفي زيادة واو العطف فقط. # (2) هذا الأثر والذي قبله رواهما البيهقي في السنن الكبرى باسناده من ~~طريق الشافعي (ج 2 ص 463). # (3) في النسخ المطبوعة «قال الشافعي» والزيادة ليست في الأصل. # (4) هنا في النسخ المطبوعة زيادة «قال الشافعي». (١) في ب «وجه آخر يشبه الباب قبله» وفي ج «باب وجه آخر يشبه الباب الذي. # قبله» وكلاهما مخالف للأصل، وقد زيد فيه قوله «مما يشبه هذا» بخط مخالف ~~لخطه. # (٢) هنا في س و ج زيادة «قال الشافعي». # (٣) في س و ج زيادة «بن أنس». والحديث في الموطأ (ج ٢ ص ١٢٨). # (٤) «الثمر» الأولى بالثاء المثلثة وفتح الميم، و «التمر» الثانية بالتاء ~~المثناة وسكون الميم، كما في الأصل، ووقع في س و ج في الأولي «التمر» ~~كالثانية، وهو خطأ. وما في الأصل هو الصواب الموافق للموطأ ولرواية البخاري ~~في النسخة اليونينية (ج ٣ ص ٧٣ و ٧٥) وقد وضع عليها في الموضع الأول علامة ~~الصحة «صح» وكذلك ضبطها الحافظ في الفتح (ج ٤ ص ٣٢١) فقال: «قوله [بيع ~~الثمر] بالمثلثة وتحريك الميم، وفي رواية مسلم [ثمر النخل] وهو المراد هنا، ~~وليس المراد بالثمر من غير النخل، فإنه يجوز بيعه بالتمر، بالمثناة ~~والسكون، وإنما وقع النهي عن الرطب بالتمر، لكونه متفاضلا من جنسه». # (٥) «المزابنة» قال الحافظ في الفتح (ج ٤ ص ٣٢٠): «مفاعلة من الزين، بفتح ~~الزاي وسكون الموحدة، وهو الدفع الشديد، ومنه سميت الحرب الزبون، لشدة ~~الدفع فيها، وقيل للبيع المخصوص: المزابنة، لأن كل واحد من المتبايعين يدفع ~~صاحبه عن حقه، أو لأن أحدهما ms420 إذا وقف على ما فيه من الغبن أراد دفع البيع ~~بفسخه، وأراد الآخر دفعه عن هذه الإرادة بإمضاء البيع». وتفسير المزابنة ~~المذكور في الحديث، يحتمل أنه مرفوع، أو أنه من كلام الصحابي، ورجح الحافظ ~~في الفتح رفعه، وأنه على تقدير أن يكون من الصحابي فهو أعرف بتفسيره من ~~غيره. # والحديث رواه الشافعي عن مالك، في اختلاف الحديث (ص 319)، ورواه أيضا الشيخان وغيرهما. # (6) هنا في س و ج زيادة «قال الشافعي» وفي ب «وأخبرنا». (١) «سئل» رسمت في الأصل «سيل» بنقطتين بدل الهمزة ووضعت ضمة فوق السين، ثم ~~حاول بعض قارئيه تغييرها، فزاد نقطتين تحت أول السين، ليجعلها تقرأ «يسئل» ~~ونسي ضمة السين والنقطتين بجوار اللام، والذي في الأصل ما أثبتنا. والآخر ~~مطابق للموطأ واختلاف الحديث ونسخ ~~الرسالة المطبوعة ونسخة ابن جماعة. # (٢) في سائر النسخ «فقالوا» وهو المطابق للموطأ، والفاء مزاد في الأصل ~~ملصقة، فحذفناها، وهو الموافق لما في اختلاف الحديث. # (٣) الحديث في الموطأ (ج ٢ ص ١٢٨) ورواه الشافعي عن مالك أيضا، في اختلاف الحديث (ص ٣١٩)، وفي الأم (ج ~~٣ ص ١٥)، ورواه أصحاب السنن الأربعة، وقال الترمذي: «هذا حديث حسن صحيح» ~~وانظر تحفة الأحوذي (ج ٢ ص ٢٣٢ - ٢٣٣). # ورواه الحاكم في المستدرك (ج ٢ ص ٣٨ - ٣٩) عن الأصم عن الربيع عن الشافعي ~~باسناده، ثم رواه بأسانيد أخر، ثم قال: «هذا حديث صحيح، لإجماع أئمة النقل ~~على إمامة مالك بن أنس، وأنه محكم في كل ما يرويه من الحديث، إذ لم يوجد في ~~روايته إلا الصحيح، خصوصا في حديث أهل المدينة، ثم لمتابعة هؤلاء الأئمة ~~إياه في روايته عن عبد الله بن يزيد، والشيخان لم يخرجاه لما خشياه من ~~جهالة زيد أبي عياش». # ووافقه الذهبي. # و «زيد أبو عياش» - بفتح العين المهملة وتشديد المثناة التحتية وآخره شين ~~معجمة -: نقل عن مالك أنه مولى سعد بن أبي وقاص، وقيل: إنه مولى بني مخزوم، ~~وسماه بعضهم «أبا عياش زيد بن عياش» وقال ابن حجر في التهذيب: «قال ~~الطحاوي: # قيل فيه ms421 أبو عياش الزرقي، وهو محال، لأن أبا عياش الزرقي من جلة الصحابي، ~~لم يدركه ابن يزيد. قلت: وقد فرق أبو أحمد الحاكم بين زيد أبي عياش الزرقي ~~الصحابي، وبين زيد أبي عياش الزرقي التابعي. وأما البخاري فلم يذكر التابعي ~~جملة، بل قال: # زيد أبو عياش هو زيد بن الصامت، من صغار الصحابة». نقلوا عن أبي حنيفة ~~أنه قال: «مجهول» وكذلك قال ابن حزم في الاحكام (ج ٧ ص ١٥٣) بعد أن روى ~~الحديث باسناده، ورددت عليه في تعليقي عليه، وكذلك قال في المحلى (ج ٨ ص ~~٤٦٢). # ونقل في تحفة الأحوذي عن المنذري قال: «كيف يكون مجهولا وقد روى عنه ~~ثقتان: عبد الله بن يزيد وعمران بن أبي أنس! وهما من احتج بهما مسلم في ~~صحيحه، وقد عرفه أئمة هذا الشأن، وأخرج حديثه مالك مع شدة تحريه في ~~الرجال». ونقل عن البناية للعيني عند قول صاحب الهداية «وزيد بن عياش ضعيف عند النقلة» -: # «هذا ليس بصحيح. بل هو ثقة عند النقلة». نقل ابن حجر في التهذيب أن ~~الحديث صححه ابن خزيمة وابن حبان أيضا وأن زيدا ذكره ابن حبان في الثقات ~~ووثقه الدار قطني. # وقال الخطابي في المعالم (ج 3 ص 78): «قد تكلم بعض الناس في إسناد حديث ~~سعد بن أبي وقاص، وقال: زيد أبو عياش راويه ضعيف، ومثل هذا الحديث على أصل ~~للشافعي لا يجوز أن يحتج به. قال الشيخ - يعني الخطابي -: وليس الأمر على ~~ما توهمه، وأبو عياش هذا مولى لبني زهرة معروف، وقد ذكره مالك في الموطأ، ~~وهو لا يروي عن رجل متروك الحديث بوجه، وهذا من شأن مالك وعادته معلوم». (١) هنا في س و ج زيادة «قال الشافعي» وفي ب «وأخبرنا» وكل مخالف للأصل. # (٢) هكذا في الأصل «رخص» ووضع فوق الخاء شدة، وفي الموطأ «أرخص» بالهمزة ~~والمعنى واحد، وهما روايتان ثابتتان في الحديث. # (٣) الحديث في الموطأ (ج ٢ ص ١٢٥) ورواه البخاري ومسلم وغيرهما. والعرية ~~قال في النهاية: «اختلف في تفسيرها، فقيل: ~~إنه لما نهي عن المزابنة، ms422 وهو بيع الثمر في رؤس النخل بالتمر، رخص في جملة ~~المزابنة في العرايا، وهو أن من لا نخل له من ذوي الحاجة يدرك الرطب، ولا ~~نقد بيده يشتري به الرطب لعياله، ولا نخل له يطعمهم منه، ويكون قد فضل له ~~من قوته تمر، فيجئ إلى صاحب النخل فيقول له: بعني ثمر نخلة أو نخلتين ~~بخرصها من التمر، فيعطيه ذلك الفاضل من التمر بثمر تلك النخلات، ليصيب من ~~رطبها مع الناس. فرخص فيه إذا كان دون خمسه أوسق. والعرية فعيلة بمعنى ~~مفعولة، من: عراه يعروه: إذا قصده، ويحتمل أن تكون فعيلة بمعنى فاعلة: من ~~عري يعري: إذا خلع ثوبه، كأنها عريت من جملة التحريم فعريت، أي خرجت». # وانظر معالم السنن (ج ٣ ص ٧٩ - ٨٠). «الخرص» بفتح الخاء مصدر، قال في النهاية: «خرص النخلة والكرمة يخرصها خرصا: ~~إذا حزر ما عليها من الرطب تمرا، ومن العنب زبيبا، فهو من الخرص: الظن، لأن ~~الحزر إنما هو تقدير بظن، والاسم: # الخرص بالكسر». # (٤) في النسخ المطبوعة «أن رسول الله» وما هنا هو الذي في الأصل. # (٥) في ب «في بيع العرايا» وكلمة «بيع» ليست في الأصل ولا في نسخة ابن ~~جماعة. # والحديث رواه الشافعي في اختلاف ~~الحديث (ص 319) وفيه كلمة «بيع»، ورواه أيضا أصحاب الكتب الستة. وانظر ~~ذخائر المواريث (رقم 1961). (1) في النسخ المطبوعة زيادة «عنه» وكذلك في نسخة ابن جماعة، وهذه الزيادة ~~مكتوبة في الأصل بين السطرين بغير خطه، فلذلك لم نثبتها. # (2) في ب «وقد نهي عن بيع الثمر بالتمر». وكلمة «بيع» ليست في الأصل، ~~وقوله «الثمر» خطأ صرف، لأن المراد هنا «التمر» بالمثناة، كما هو ظاهر. # (3) هكذا في الأصل، المراد: فلما نظر النبي صلى الله عليه وسلم الخ، كما ~~هو واضح، ولكن زاد بعضهم في الأصل بخط جديد حرف «نا» لتقرأ «نظرنا» وبذلك ~~ثبتت في سائر النسخ، وهو خطأ. # (4) في النسخ المطبوعة وابن جماعة زيادة «عنه» وهي مكتوبة في الأصل بين ~~السطرين بخط مخالف، فحذفناها، والكلام على إرادتها، كعادة الفصحاء. # (5) في ج «أرخص» ms423 وهو مخالف للأصل. # (6) هكذا في الأصل باثبات حرف العلة مع الجازم. وهو جائز كما ذكرنا ~~مرارا، ثم أثبت فيه ألف بعد الواو، وهو رسم شاذ لا يقاس عليه، وإنما ~~أثبتناه لطرافته. # (7) في س و ب ن قد نهى عنه» ولفظ «قد» ليس من الأصل، بل كتب بالحاشية بخط ~~آخر. (1) هنا بحاشية الأصل «بلغ». «بلغ السماع في المجلس العاشر، وسمع ابني ~~محمد» ولم يظهر باقي الكلام، ولعله «والجماعة» كما مضى مرارا. # (2) هذا العنوان هو الذي في الأصل، واختلفت فيه النسخ: ففي ج ونسخة ابن ~~جماعة بزيادة كلمة «باب» في أوله، وفي س «وجه آخر يشبه الذي قبله» وفي ب ~~«وجه يشبه المعنى قبله». # (3) هنا في النسخ المطبوعة زيادة «قال الشافعي». # (4) الواو ثابتة في الأصل، ومحذوفة في النسخ المطبوعة. # (5) في س «ثابت» بدل «سالم» وهو خطأ، وفي ب بحذفها أصلا، وفي كلها زيادة ~~«القداح» وهي زيادة مكتوبة بحاشية الأصل بخط آخر، وسعيد بن سالم القداح أبو ~~عثمان: كوفي سكن مكة، قال الشافعي: «كان سعيد القداح يفتي بمكة ويذهب إلى ~~قول أهل العراق». وهو ثقة، وتكلم فيه بعضهم بما لا يرد روايته، من ميله إلى ~~بعض الأهواء، ولكنه صدوق. # (6) في سائر النسخ زيادة «بن أبي رياح» وهي مكتوبة بحاشية الأصل بخط ~~جديد. # (7) «موهب» بفتح الميم وسكون الواو وفتح الهاء وآخره باء موحدة. وصفوان ~~بن موهب وعبد الله بن محمد بن صيفي: حجازيان، ذكرهما ابن حبان في الثقات، ~~وليس لهما في الكتب الستة غير هذا الحديث، عند النسائي. # (8) «حزام» بكسر الحاء وتخفيف الزاي، وحكيم بن حزام بن خويلد بن أسد بن ~~عبد العزى. هو ابن أخي خديجة زوج النبي صلى الله عليه وسلم، وكان من سادات ~~قريش، وكان صديق النبي صلى الله عليه وسلم قبل البعثة، وكان يوده ويحبه بعد ~~البعثة، ولكن تأخر إسلامه حتى أسلم عام الفتح، وكان من العلماء بأنساب قريش ~~وأخبارها، ولم يقبل شيئا من أبي بكر ولا عمر ولا عثمان ولا معاوية، مات سنه ~~54 عن 120 سنه. (1) الحديث من ms424 هذا الطريق رواه أحمد في المسند (رقم 15392 ج 3 ص 403) عن ~~روح بن عبادة عن ابن جريج، ورواه النسائي (ج 2 ص 225) مختصرا عن إبراهيم بن ~~الحسن عن حجاج بن محمد عن ابن جريج. وهذه أسانيد صحاح. # (2) هنا في س و ج زيادة «قال الشافعي» وفي ب «وأخبرنا» وكلها مخالف ~~للأصل. # (3) في ج «سعيد بن سالم» والزيادة ليست في الأصل. # (4) في النسخ المطبوعة «بذلك» والباء مكتوبة في الأصل ملصقة بالذال، ~~وإلصاقها ظاهر، ويظهر أن نسخة ابن جماعة كانت «بذلك» ثم حكت الباء والذال ~~بالسكين، وكتب بدلهما ذال فقط، وموضع الحك واضح بين. # (5) «عصمة» بكسر العين وسكون الصاد المهملتين، وعبد الله بن عصمة هو ~~الجشمي، بضم الجيم وفتح الشين المعجمة، حجازي، ذكره ابن حبان في الثقات. ~~قال ابن حجر في التهذيب: «قال ابن حزم في البيوع من المحلى -: متروك، وتلقى ~~ذلك عبد الحق فقال: ضعيف جدا. وقال ابن القطان: بل هو مجهول الحال. وقال ~~شيخنا: لا أعلم أحدا من أئمة الجرح والتعديل تكلم فيه، بل ذكره ابن حبان في ~~الثقات». وليس له في الكتب الستة غير هذا الحديث عند النسائي. # وقد زيد في س و ج هنا كلمة «الجشمي» وليست في الأصل، وفي ج خطأ غريب، ~~فإنه ذكر فيها باسم «عطاء بن عبد الله بن عصمة الجشمي». # (6) في ب «عن رسول الله». وهذا الإسناد رواه أحمد أيضا عقيب الأول (رقم ~~153993) وكذلك النسائي نحوه أيضا من طريق عبد العزيز بن رفيع عن عطاء عن ~~حزام بن حكيم عن أبيه، وإسناده صحيح. # (7) هنا في س و ج زيادة «قال الشافعي» وفي ب «وأخبرنا» وكلها خلاف الأصل. (١) «ماهك» بفتح الهاء، وهو ممنوع من الصرف، للعلمية والعجمة. # (٢) أبهم الشافعي شيخه هنا وفي اختلاف الحديث (ص 328). رواه أحمد عن إسماعيل بن إبراهيم عن ~~أيوب (رقم 15376 ج 3 ص 402) ورواه الترمذي عن قتيبة عن حماد بن زيد عن أيوب ~~(ج 2 ص 237 من شرح المبار كفوري). # ورواه أيضا الطيالسي عن شعبة عن أبي ms425 بشر جعفر بن إياس بن أبي وحشية عن ~~يوسف بن ماهك عن حكيم بن حزام (رقم 1359) ورواه أحمد (رقم 15375 و 15378) ~~وأبو داود (ج 3 ص 302) والترمذي (ج 2 ص 236) وابن ماجة (ج 2 ص 9): كلهم من ~~طريق شعبة. ورواه النسائي (ج 2 ص 226) من طريق هشيم عن أبي بشر. ورواه أيضا ~~أحمد (رقم 15374) من طريق يونس عن يوسف بن ماهك. ورواه أحمد أيضا (رقم ~~15379) من طريق هشام الدستوائي: «حدثني يحيى بن أبي كثير عن رجل أن يوسف بن ~~ماهك أخبره أن عبد الله بن عصمة أخبره أن حكيم بن حزام أخبره». ورواه ~~الطيالسي (رقم 1318) عن الدستوائي عن يحيى عن يوسف، فلم يذكر رجلا مبهما. ~~وهذا المبهم هو يعلى بن حكيم، فقد رواه ابن حزم في المحلى (ج 8 ص 519) من ~~طريق همام عن يحيى بن أبي كثير: «أن يعلى بن حكيم حدثه أن يوسف بن ماهك ~~حدثه أن حكيم بن حزام حدثه». فظهر من هذا اسم الرجل المبهم، وظهر منه أيضا ~~أن يوسف بن ماهك سمعه من عبد الله بن عصمة عن حكيم، وأنه سمعه من حكيم نفسه ~~أيضا، فكان تارة يذكر الواسطة وتارة يحذفها، والحديث قد حسنه الترمذي، وهو ~~حديث صحيح. # (3) هنا في س و ج زيادة «قال الشافعي». # (4) هنا في س و ج زيادة «قال الشافعي» وفي ب «وأخبرنا». # (5) زعم أبو علي الجياني أن عبد الله بن كثير في هذا الإسناد هو ابن ~~المطلب بن أبي وداعة، وخطأه العلماء في ذلك، وابن أبي وداعة ليست له في ~~البخاري رواية، وأما الذي هنا فهو عبد الله بن كثير الداري المكي، قارئ أهل ~~مكة، وهو أحد القراء السبعة المعروفين، وانظر فتح الباري (ج 4 ص 355). # (6) أبو المنهال اسمه «عبد الرحمن بن مطعم البناني» وهو تابعي مكي ثقة. ~~22 - رسالة (١) «التمر» بالتاء المثناة واضحة في الأصل ونسخة ابن جماعة، وتختلف فيها ~~الروايات والنسخ في الصحيحين وغيرهما، قال النووي في شرح مسلم (ج ١١ ص ٤١): # «هكذا هو في أكثر الأصول: تمر: ms426 بالمثناة، وفي بعضها: ثمر: بالمثلثة، وهو ~~أعم». # (٢) قوله «يسلفون» وقوله «سلف» وقوله «فليسلف» موضوع على كل منها في ~~الأصل شدة فوق اللام، وضبطت «سلف» فيه بفتح السين أيضا. وتختلف كذلك النسخ ~~والروايات فيها، ففي البخاري مثلا (ج ٣ ص ٨٥ من الطبعة السلطانية) في رواية ~~ابن علية عن ابن أبي نجيح «يسلفون» «سلف» «فليسلف» وفي رواية صدقة عن ابن ~~عيينة «يسلفون» «أسلف» وفي رواية ابن المديني عن سفيان «فليسلف». وقال ~~الحافظ في الفتح (ج ٤ ص ٣٥٥) في شرح رواية ابن علية «من سلف»: «كذا لابن ~~علية بالتشديد، وفي رواية ابن عيينة: من أسلف في شيء. وهي أشمل». وقد ظهر ~~لنا من رواية الشافعي هنا أن ابن عيينة رواه أيضا بالتضعيف، وكذلك هو في اختلاف الحديث كما هنا». # (٣) في ج «وحفظي» والواو ليست في الأصل. # (٤) يعني أن غير الشافعي قال في روايته «ووزن معلوم وأجل معلوم أو إلى ~~أجل معلوم». # على الشك بين العطف بالواو بدون «إلى» وبين زيادة «إلى» بدون الواو. ~~وكذلك هو في الأصل والنسخ المطبوعة، وكان كذلك في نسخة ابن جماعة ثم كشطت ~~ألف «أو» وموضع الكشط ظاهر. وهذا الشك في الكلمة سببه سفيان بن عيينة، فقد ~~روى الدارمي الحديث (ج ٢ ص ٢٦٠) عن محمد بن يوسف عن سفيان، وقال: # «في كيل معلوم ووزن معلوم. وقد كان سفيان يذكره زمانا: إلى أجل معلوم. # ثم شككه عباد بن كثير». ورواه الشافعي في اختلاف الحديث (ص 328) فقال «وأجل معلوم، أو إلى أجل معلوم» ~~بدون أن يبين ما أبانه هنا، ولكنه زاد ذلك إيضاحا في الأم (ج 3 ص 81) فرواه ~~عن سفيان «وأجل معلوم» ثم قال: «حفظته كما وصفت من سفيان مرارا. قال ~~الشافعي: وأخبرني من أصدقه من أصدقه عن سفيان أنه قال كما قلت، وقال في ~~الأجل: إلى أجل معلوم». # والراجح رواية من رواه عن سفيان بن عيينة بلفظ «ووزن معلوم إلى أجل ~~معلوم» لأنها روايته قبل أن يشك فيه، كما نقلنا من رواية الدارمي، ولأن ~~أكثر الرواة ms427 عنه ذكروه هكذا، فقد رواه أحمد في المسند (برقم 1937 ج 1 ص ~~222) عن سفيان بهذا اللفظ، ورواه كذلك أيضا البخاري (ج 3 ص 85 من الطبعة ~~السلطانية و ج 4 ص 355 - 356 من الفتح) عن صدقة وعن ابن المديني وعن قتيبة، ~~ورواه مسلم (ج 11 ص 42 - 43 من النووي) عن يحيى بن يحيى وعمرو الناقد، تحفة ~~الأحوذي) عن أحمد بن منيع، ورواه النسائي (ج 2 ص 226) عن قتيبة، ورواه ابن ~~ماجة (ج 2 ص 22) عن هشام بن عمار، ورواه ابن الجارود (ص 289 - 290) عن محمد ~~بن يحيى عن أبي نعيم: كلهم عن سفيان بن عيينة بهذا. # وقد رواه أحمد (رقم 1868 و 2548 ج 1 ص 217 و 282) عن ابن علية عن ابن أبي ~~نجيح، وعن عفان عن عبد الوارث عن ابن أبي نجيح، وكذلك رواه مسلم عن شيبان ~~عن عبد الوارث عن ابن أبي نجيح، وعن يحيى بن يحيى وابن أبي شيبة وإسماعيل ~~بن سالم عن ابن علية عن ابن أبي نجيح، ومن طريق وكيع وابن مهدي كلاهما عن ~~الثوري عن ابن أبي نجيح، وكلهم لم يذكر قوله «أجل معلوم» بأي لفظ. ووقع في ~~متن مسلم تبعا لبعض نسخه «ابن عيينة» بدل «ابن علية» وهو خطأ واضح، كما ~~أبانه النووي. # والراجح أيضا زيادة ابن عيينة في قوله «إلى أجل معلوم» لأنها زيادة ثقة، ~~وإن شك فيها هو بعد ذلك. وقد تابعه عليها الثوري، إذ وراه مرة بدونها، ومرة ~~قال «ووزن معلوم ووقت معلوم» كما رواه أحمد في المسند عن ابن مهدي عن ~~الثوري (رقم 3370 ج 1 ص 358). (1) كلمة «قال» ليست في ب وفي س و ج «قال الشافعي» وكلها مخالف للأصل. # (2) في ج «يحتمل معنيين» وهذه الزيادة ليست في الأصل، وهي مكتوبة في نسخة ~~ابن جماعة ومضروب عليها بالحمرة، علامة إلغائها. # (3) في ب و س «مما ليس يملكه» وفي ج «مما ليس يملك» وما هنا هو الذي في ~~الأصل ونسخة ابن جماعة، ثم ألصق بعض ms428 قارئي الأصل ميما في أول «ما» وهاء في ~~الكاف من «يملك». (١) في ب «ولا مضمونا» وهو مخالف للأصل ولسائر النسخ. # (٢) في ابن جماعة والنسخ المطبوعة «فيلزمه» وقد عبث بعض الناس في الأصل ~~فضرب على الميم وكتب فوقها «مه». # (٣) في ابن جماعة والنسخ المطبوعة «دخل في هذا» وكلمة «في» ليست في ~~الأصل، والذين زادوها ظنوا أن إثباتها واجب، لأن الفعل لازم، ولكن سمع ~~استعماله متعديا، مثل «دخلت البيت» وتأوله بعضهم، فقال صاحب اللسان: ~~«والصحيح أن تريد: دخلت إلى البيت، وحذفت حرف الجر، فانتصب انتصاب المفعول ~~به». # وقد ورد في القرآن كثيرا بدون الحرف، نحو ~~قوله تعالى في سورة النحل (32) (ادخلوا الجنة بما كنتم تعملون). فهنا قوله ~~«هذا» مفعول مقدم و «بيع» فاعل مؤخر. # (4) في ب «فلما» وهو مخالف للأصل. # (5) في النسخ المطبوعة «الشيء الذي ليس في ملك البائع» وزيادة كلمة ~~«الذي» لا ضرورة لها، وليست في الأصل ولا في نسخة ابن جماعة. # (6) كذا ضبط هذا الحرف في الأصل بالنصب، وهو الوجه، وهو الصواب، لأنه خبر ~~«يكون» واسمها محذوف للعلم به، كأنه قال: «وقد يحتمل أن يكون المراد النهي ~~الخ، وضبط في نسخة ابن جماعة بالرفع على أنه الاسم، فلا بد من تقدير حذف ~~الخبر، والصواب المناسب للسياق هو الأول. (1) في النسخ المطبوعة «قال الشافعي» والزيادة ليست في الأصل. # (2) في س و ج «وكل» وهو مخالف للأصل. # (3) الزيادة مكتوبة بحاشية الأصل بخط لست أجزم بأنه خطه، وعليها «صح صح». # (4) في ب «في» بدل «من» وهو مخالف للأصل وسائر النسخ، وفي س وج «من هذا ~~الكلام» والكلمة الزائدة ليست في الأصل، وهي مكتوبة بحاشية نسخة ابن جماعة ~~وعليها علامة «صح». # (5) في ب «على عمومها ووجوههما» والزيادة ليست في الأصل ولا في سائر ~~النسخ. # (6) في ج «وذلك أنه» الخ وزيادة «أنه» مفسدة للمعنى، ومخالفة للأصل ~~ولسائر النسخ، بل إن في نسخة ابن جماعة علامة الصحة بين كلمتي «وذلك» و ~~«إذا» إشارة إلى رفع احتمال وجود شيء بينهما. # (7) في ب «وجدنا» والكلمة واضحة في ms429 نسخة ابن جماعة «وجد» وكانت كذلك في ~~الأصل، ثم تصرف فيها بعض قارئيه فكشط أولها وأصلحها «نجد» ولكن لا يزال أثر ~~الواو باقيا، والضمة التي فوقها باقية واضحة. # (8) في النسخ المطبوعة «واحد منهما» بالتقديم والتأخير، وكذلك كتبت في ~~نسخة ابن جماعة، وكله مخالف للأصل، ولكن وضع على كل من الكلمتين في نسخة ~~ابن جماعة حرف م إشارة إلى الصواب الموافق له. (1) في ب «فلا ننسب الحديثين» وهو مخالف للأصل ولسائر النسخ. # (2) هكذا في الأصل بالنصب، وأضفه إلى الشواهد السابقة في مثل هذا، مما ~~تكلمنا عليه في الفقرة (485) وما قبلها، مما أشرنا هناك إلى أرقامه. # (3) في سائر النسخ زيادة «فيه» هنا، وهي مكتوبة بحاشية الأصل بخط آخر. # (4) حذف في سائر النسخ حرف العلة، ولكنه ثابت في الأصل، بل رسمت فيه هكذا ~~«ما لم يمضا» كعادته في كتابة مثله بالألف، وقد تقدم الكلام مرارا في جواز ~~إثبات حرف العلة مع «لم». ثم إن سائر النسخ زادت هنا كلمة «أحدهما» ظنا من ~~ناسخيها أو مصححيها أن الكلام يفسد بدونها! ولو كان ما ظنوا لقال «إنما ~~المختلفان» وأما إفراد «المختلف» فيراد به أحد المختلفين فقط، فلا يقال فيه ~~بعد ذلك «ما لم يمضي أحدهما»! # (5) قال الخطابي في المعالم في مثل هذا المعنى (ج 3 ص 80): «وسبيل ~~الحديثين إذا اختلفا في الظاهر وأمكن التوفيق بينهما وترتيب أحدهما على ~~الآخر -: أن لا يحملا على المنافاة، ولا يضرب بعضها ببعض، لكن يستعمل كل ~~واحد منهما في موضعه. وبهذا جرت قضية العلماء في كثير من الحديث. # ألا ترى أنه لما نهى حكيما عن بيع ما ليس عنده ثم أباح السلم: كان السلم ~~عند جماعة العلماء مباحا في محله، وبيع ما ليس عند المرء محظورا في محله، ~~وذلك: أن أحدهما - وهو السلم - من بيوع الصفات، والآخر من بيوع الأعيان. ~~وكذلك سبيل ما يختلف: إذا أمكن التوفيق فيه لم يحمل على النسخ، ولم يبطل ~~العمل به». (1) هذا العنوان ليس في الأصل ولا في غيره من النسخ، وإنما زدته فصلا لكلام ms430 ~~جديد في موضوع دقيق، واقتداء بالشافعي، إذ جعل له كتابا خاصا، من كتبه التي ~~ألحقت بالأم، وهو (كتاب صفة نهي رسول الله صلى الله عليه وسلم) (ج 7 ص 265 ~~- 267). # (2) هنا في النسخ المطبوعة زيادة «قال الشافعي». # (3) هكذا كتبت في الأصل «تبق» بدون الياء، على أن «لا» ناهية جازمة، ~~وضبطت بضم التاء وكسر القاف، وكذلك في نسخة ابن جماعة ونسخة ب. وفي س وج ~~«لا تبقي» وباثبات الياء، على أن «لا» نافية وهو مخالف للأصل. وانظر إلى ~~دقة الربيع في كتابة الأصل وضبطه. فإنه يكتب الفعل المعتل المجزوم بحرف ~~«لم» باثبات حرف علته، ثم يكتب المجزوم بحرف «لا» بحذف الحرف، لأن الأول لا ~~يشتبه على أحد بعد «لم» والثاني يخشى فيه الاشتباه بعد «لا» فاحترز في موضع ~~الشبهة، ليحدد المعنى واضحا. # (4) في نسخة ابن جماعة «معنيان»، وعليه يكون «نهيه» منوصوبا مفعولا ~~مقدما، ولكنه مخالف للأصل. # (5) في ب «رسوله» وهو مخالف للأصل. # (6) قوله «لي» لم يذكر في ج ولا في نسخة ابن جماعة، وهو ثابت في الأصل ~~وسائر النسخ. (1) في س و ج «بمثل معناه» وهو مخالف للأصل ولنسخة ابن جماعة. # (2) في النسخ المطبوعة زيادة «الشافعي». # (3) في سائر النسخ «أو الوطء» بالعطف بحرف «أو» ولكن الذي في الأصل ~~بالواو فقط، ثم كتب بعض القارئين ألفا بين الحاء والواو بخط مخالف، فلذلك ~~لم نذكرها. # وكلمة «الوطئ» هكذا رسمت في الأصل ونسخة ابن جماعة، فأثبتناها على الرسم ~~القديم. # (4) هنا في النسخ المطبوعة زيادة «قال الشافعي». # (5) في ب «الزوجة» وهو مخالف للأصل، بل هي فيه بينة جدا، «المزوجة» وعلى ~~الواو شدة، وكذلك في نسخة ابن جماعة، وعليها علامة «صح». # (6) في ب «والزوج» وهو أيضا مخالف للأصل ونسخة ابن جماعة. # (7) في ب «فإذا» وهو مخالف للأصل. ويظهر أنها كانت في ابن جماعة كالأصل، ~~ثم غيرت الواو فجعلت فاءا، تغييرا واضحا. # (8) كلمة «النكاح» لم تذكر في كل النسخ الأخرى، مع أنها ثابتة في الأصل، ~~وضرب عليها بعض قارئيه بغير حجة، والمعنى بها صحيح سليم. (1) كلمة «فيه» ms431 هنا جيدة في موضعها، والمعنى عليها، ولكنها لم تعجب بعض ~~قارئي الأصل، أو لم يفهم موقعها، فضرب عليها وكتب فوقها «به»، وبذلك كتبت ~~في نسخة ابن جماعة والنسخ المطبوعة، وهو تصرف لا أرضاه. # (2) قال الله تعالى في سورة البقرة (236): (لا جناح عليكم إن طلقتم ~~النساء مالم تمسوهن أو تفرضوا لهن فريضة، ومتعوهن على الموسع قدره وعلى ~~المقتر قدره) وانظر الأم للشافعي (ج 5 ص 51 - 52). # (3) في النسخ المطبوعة زيادة «الشافعي». # (4) في الأصل بتشديد الياء بدون همز، وهو صحيح. وفي النسخ المطبوعة ~~«والدنيئة». # (5) في النسخ المطبوعة ونسخة ابن جماعة «واحدة» والهاء مكتوبة في الأصل ~~بين السطرين، وما فيه صحيح، على إرادة الشخص أو نحو ذلك، وهذا كثير في ~~العربية معروف. # (6) هكذا في الأصل، «يحل» و «يحرم» بالياء التحتية، وهو صحيح. وفي النسخ ~~المطبوعة ونسخة ابن جماعة بالتاء المثناة الفوقية فيهما، وهو مخالف للأصل. # (7) هنا في ب زيادة «قال» وفي س و ج «قال الشافعي». (1) هكذا في الأصل، والمعنى ظاهر صحيح، فقوله «الحالات» مبتدأ، وخبره «فيما ~~لم ينه» الخ، يعني: والحالات التي يجوز فيها النكاح إذا وجدت أركانه إنما ~~تكون في الحالات التي لم ينه فيها عنها، أي عن الحالات من النكاح، وهي ~~الحالات التي ورد فيها النهي عنها من حالات النكاح، كالأمثلة التي سيذكر ~~الشافعي. ولم يفهم القارئون في الأصل مراده، فضرب بعضهم على كلمتي «فيها ~~عنها» وكتب بدلهما بين السطرين كلمة «عنه»، وبذلك كتبت في نسخة ابن جماعة و ~~س و ج. وفي ب «فيما لم ينه الله عنه من النكاح»، وكلمه مخالف للأصل بغير ~~حجة. وقوله «ينه» ضبط في الأصل بفتحة وضمة معا فوق الياء، ليقرأ بالوجهين. # (2) يعني إذا عقد النكاح بهذه الحالات التي نهي عنها كان مفسوخا، ولم ~~يفهم قارئوا الأصل هذا، فكتب أحدهم بحاشيته عند قوله «بهذه» ما نصه «لعله: ~~غير» كأنه ظن أن الإشارة إلى الشروط التي يصح بها النكاح، فإذا عقد بغيرها ~~لم يصح، ولكن الإشارة ظاهرة إلى الحالات المنهي عنها. وقد غير الناسخون ~~الكلمة ms432 تبعا لسوء، الفهم، فطبعت في كل النسخ «بغير هذه الأشياء». وهو مخالف ~~للأصل، ومخالف للمعنى المراد. وأما نسخة ابن جماعة فان كاتبها كتب أولا ~~كلمة «بغير» ثم ضرب عليها حين كتابتها، وكتب بعدها بنفس السطر «بهذه» فصار ~~السياق فيها على الصواب كما في الأصل. # (3) هذا هو الصواب الموافق للأصل «بنهي» بالباء، وكانت كذلك في نسخة ابن ~~جماعة، ثم غيرت بجعل الباء فاء وضبطت بفتحة على النون وسكون على الهاء، ~~لتكون «فنهى». # وهو خطأ لا معنى له. وفي س و ج هنا زيادة «عنه» وهي غير ثابتة في الأصل ~~ولا في نسخة ابن جماعة. # (4) في ب «أو ينكح» وفي نسخة ابن جماعة «خامسة» وكلاهما مخالف للأصل. # (5) في نسخة ابن جماعة والنسخ المطبوعة «وبين» وهي في الأصل كما أثبتنا، ~~ثم حاول بعض قارئيه تغيير الفاء إلى واو، ومحاولته ظاهرة التصنع، والعطف ~~بالفاء هنا أعلى وأبلغ. (١) في الأصل «حظرا» وهو وإن كان له وجه من العربية، على لغة من ينصب ~~معمولي «أن» الا أن الألف فيه مكتوبة بخط مخالف لخط الأصل، محشورة بين ~~الكلمتين، فلذلك لم نرض إثباتها. # (٢) هكذا في الأصل. وهو صواب. وفي ب «أو تنكح» وفي باقي النسخ «أو أن ~~تنكح» وكلها مخالف للأصل، وقد زاد بعض قارئيه ألفا قبل الواو بخط مخالف ~~لخطه. # (٣) هنا في النسخ المطبوعة زيادة «قال الشافعي». # (٤) في ب «لأنه» وهو مخالف للأصل. # (٥) في س «مما لا خلاف» وفي ج «مما لا اختلاف» وكلاهما مخالف للأصل. # (٦) «الشغار» قال في النهاية: «هو نكاح ~~معروف في الجاهلية، كان يقول الرجل للرجل شاغرني، أي زوجني أختك أو بنتك أو ~~من تلي أمرها حتى أزوجك أختي أو بنتي أو من ألي أمرها، ولا يكون بينهما ~~مهر، ويكون بضع كل واحدة منهما في مقابلة بضع الأخرى. وقيل له شغار: ~~لارتفاع المهر بينهما». # (٧) نكاح المتعة: هو النكاح إلى أجل ~~معين. # (8) في النسخ المطبوعة ونسخة ابن جماعة «ذكرنا» وقد زاد بعضهم في الأصل ~~بين السطرين حرفي «نا». (١) في ب «في هذا المعنى» ms433 والزيادة ليست في الأصل. # (٢) انظر اختلاف الحديث للشافعي ~~(ص 238 - 241 و 254 - 257) والأم (ج 5 ص 68 - 72). # (3) في النسخ المطبوعة ونسخة ابن جماعة زيادة «الرجل» وهي مكتوبة في ~~الأصل بجوار كلمه «ينكح» في طرف السطر، بخط مخالف لخطه. # (4) هنا في س و ج زيادة «قال الشافعي». # (5) في النسخ المطبوعة «النبي صلى الله عليه وسلم». # (6) في نسخة ابن جماعة والنسخ المطبوعة «بيوع» وما هنا هو الذي في الأصل، ~~ثم كتب فوقه بعض قارئه كلمة «بيوع» بخط آخر. # (7) في ج «وعن بيع» وكلمة «عن» هنا خطأ، وهي مكتوبة في نسخة ابن جماعة ~~ومضروب عليها بالحمرة. # (8) في س و ج زيادة «رسول الله صلى الله عليه وسلم» وليست في الأصل، وهي ~~مكتوبة في نسخة ابن جماعة وعليها خطوط حمراء، إشارة إلى أنها ليست مذكورة ~~في الأصول المقابلة عليها، وقوله «أو غير ذلك» ضرب بعض قارئي الأصل على ~~الألف من «أو» فأثبتناها. # (9) في ج «ما لكل امرئ» فجعلت فيها «ما» موصولة، والذي في الأصل وسائر ~~النسخ «مال» وبعدها «كل»، وهو الصحيح الظاهر. # (10) هكذا في الأصل بالعطف بالواو، وهو صواب، وفي سائر النسخ «فلا يكون». (1) هكذا في الأصل ونسخة ابن جماعة، التاء منقوطة فيهما بنقطتين من فوق، ~~والضمير راجع إلى أموال الغير المحرمة. وفي ب «يحل» بالياء التحتية، وهو ~~ظاهر، ولكنه مخالف للأصل. # (2) هنا في النسخ المطبوعة زيادة «قال الشافعي». # (3) في ب «المنهي» وهو مخالف للأصل وسائر النسخ. # (4) هكذا هو في الأصل باثبات حرف «على» وقد ضرب عليه بعض القارئين بإشارة ~~خفيفة، وحذف من نسخة ابن جماعة وسائر النسخ، واللفظ الوارد في الأحاديث ~~وكتب اللغة «يشتمل الصماء» و «اشتمال الصماء». وما هنا له وجه صحيح، لأن ~~فعل «اشتمل» غير متعد، فإذا عدي جئ بحرف «على»، وقولهم «اشتمل الصماء» ليس ~~تعدية للفعل، بل هو مفعول مطلق، كأنه قال «اشتمل الاشتمالة الصماء» وهو ~~معنى مجازي، تشبيها لهيئته حين اشتماله بالشيء الاسم لا منفذ له، فكذلك إذا ~~قيل «اشتمل على الصماء» كان مجازا أيضا، كأنه قيل ms434 «اشتمل على الهيئة ~~الصماء»، فهذا وجهه. # و «اشتمال الصماء» قال أبو عبيد: «هو أن يشتمل بالثوب حتى يجلل به جسده ~~ولا يرفع منه جانبا، فيكون فيه فرجة تخرج منها يده، وهو التلفع، وربما ~~اضطجع فيه على هذه الحالة. قال أبو عبيد: وأما تفسير الفقهاء فإنهم يقولون: ~~هو ان يشتمل بثوب واحد ليس عليه غيره ثم يرفعه من أحد جانبيه فيضعه على ~~منكبه فتبدو منه فرجة. # قال: والفقهاء أعلم بالتأويل في هذا الباب، وذلك أصح في الكلام، فمن ذهب ~~إلى هذا التفسير كره التكشف وإبداء العورة، ومن فسره تفسير أهل اللغة فإنه ~~كره أن يتزمل به شاملا جسده، مخافة أن يدفع إلى حالة سادة لتنفسه فيهلك». # هذا ما نقله في اللسان مادة (ش م ل) وقوله «فتبدو منه فرجة» أرجح ان ~~صوابه «فيبدو منه فرجه». وتفسير الفقهاء هو الصواب، وهو الذي أشار اليه ~~الشافعي هنا، وهو حجة اللغة أيضا. # (5) هكذا في الأصل «في ثوب» وفي سائر النسخ «بثوب» وقد حاول بعض القارئين ~~تغييره في الأصل، فضرب على حرف «في» وألصق بالثاء باء، والذي في الأصل ~~صحيح، يقال: «احتبى في ثوبه» و «بثوبه» وورد في الحديث «نهى أن يحتبي الرجل ~~في الثوب الواحد». وأحاديث النهي عنه وعن اشتمال الصماء رواها الشيخان ~~وغيرهما من حديث أبي هريرة ومن حديث أبي سعيد الخدري. (١) هنا في س و ج زيادة «عن» وهي في نسخة ابن جماعة أيضا وعليها علامة ~~الصحة، وهي مكتوبة في الأصل بين السطرين بخط مخالف، فلذلك لم نثبتها. # (٢) «الصحفة» قال في النهاية: «إناء ~~كالقصعة المبسوطة ونحوها، وجمعها صحاف». # وانظر في هذا الباب حديثي ابن عباس وعمر بن أبي سلمة في المنتقى (رقم ~~٤٦٨١ و ٤٦٨٢). # (٣) هنا في س و ج زيادة «صلى الله عليه وسلم». # (٤) في نسخة ابن جماعة بحذف «عن» وكتب على موضعها علامة الصحة، والصحيح ~~اثباتها اتباعا للأصل. # (٥) «قرن» من بابي «نصر وضرب» ولذلك ضبط المضارع في نسخة ابن جماعة بضم ~~الراء وكسرها، وكتب فوقها «معا». # (٦) في س و ج ms435 ونسخة ابن جماعة «تكشف» بالتاء الفوقية، وبذلك يكون مبنيا ~~لما لم يسم فاعله، و «التمرة» نائب الفاعل، والذي في الأصل ما أثبتناه هنا. # (٧) ضبط في نسخة ابن جماعة بفتح الراء المشددة، مبنيا لما لم يسم فاعله، ~~لمجانسة ما قبله، وضبطنا بالبناء للفاعل أنسب لسياق الكلام. و «التعريس» ~~قال في النهاية: «نزول المسافر آخر الليل ~~نزلة للنوم والاستراحة». # (8) أما حديث النهي عن القران بين التمرتين فإنه حديث صحيح ثابت، رواه ~~أصحاب الكتب السنة، وانظر عون المعبود (ج 3 ص 426 - 427) فلعله لم يصل إلى ~~الشافعي باسناد صحيح، وقد ثبت عند غيره. وأما حديث النهي عن كشف التمرة ~~فنقل في عون المعبود (426: 3) عن ملا علي القاري أنه رواه الطبراني من حديث ~~ابن عمر باسناد حسن. ويعارضه ما رواه أبو داود وابن ماجة من حديث أنس ابن ~~مالك قال: «أتي النبي صلى الله عليه وسلم بتمر عتيق، فجعل يفتشه، يخرج ~~السوس منه». وجمع بعضهم بينهما بأن النهي محمول على التمر الجديد دفعا ~~للوسوسة، أو بأن النهي للتنزيه والفعل لبيان الجواز. واما النهي عن التعريس ~~على الطريق فإنه ثابت صحيح أيضا، رواه مسلم وأبو داود والترمذي والنسائي من ~~حديث أبي هريرة، كما في عون المعبود (ج 2 ص 333). (1) هنا في س و ج زيادة «قال الشافعي». # (2) في النسخ المطبوعة وابن جماعة «للابسه»، والذي هنا هو ما في الأصل، ~~ثم ضرب بعضهم على الباء والسين وكتب فوقهما بخط آخر «بسه». # (3) «شرعا» بالشين المعجمة والراء المفتوحتين، يعني سواء. # (4) النسخ هنا مضطربة جدا، والذي في الأصل كلمة «نهي» واضحة، وعلى النون ~~ضمة، وقبلها كلمه كشطت بالسكين، ثم كتب في موضعها حرف «م» وأطيل حتى وصل ~~بالنون، لتقرأ «منهي»، ولكن مزور ذلك نسي الضمة فوق النون، وقد غلب على ~~ظني، بل أكاد أوقن أن المحذوف كلمه «فهو» فأثبتها، وذلك من سياق الكلام ~~أولا، ومما في النسخ الأخرى ثانيا، وإن كانت مضطربة وليست بحجة. ففي نسخة ~~ابن جماعة «وهو منهي عنه فيها» ووضع على كلمة «وهو» رأس خاء ms436 بالحمرة علامة ~~انها نسخة، ثم فوقه رقم «2» وفي مقابله في الحاشية بالحمرة كلمة «فهي» ثم ~~وضع فوق كلمة «عنه» خط أفقي بالحمرة، أمارة إلغائها. وفي ب و ج «فهو منهي ~~فيها» وفي س «فهو منهي فنها فيها»، وكل هذا تخليط!! # (5) «نهى» رسم في الأصل بالألف «نها» كعادته في مثله، فلذلك ضبطناه مبنيا ~~للفاعل. (1) في ب «من رأس الثريد» وهو مخالف للأصل. # (2) في النسخ المطبوعة «مما بين يديه» وكلمة «ما» واضحة في الأصل، ويظهر ~~أنها كانت في نسخة ابن جماعة «مما» ثم أصلحت بالكشط وبنفس الخط «ما» وأثر ~~الاصلاح فيها ظاهر. وصواب المعنى على ما في الأصل. # (3) «الطبعة» ضبطت في الأصل بكسر الطاء، وهو الصواب، وضبطت في نسخة ابن ~~جماعة بالضم، وهو خطأ، لأنها بالكسر حالة الأكل وهيئته، وهو المراد هنا، ~~ولا يقال فيه إلا بالكسر، وأما الطعمة بالضم فإنها المأكلة أو الرزق أو وجه ~~المكسب، وهذه المعاني غير مرادة هنا، ويجوز فيها كسر الطاء أيضا، وأما ~~الحالة والهيئة فهي بالكسر لا غير. # (4) «النهم» إفراط الشهوة في الطعام وأن لا تمتلئ عين الآكل ولا تشبع. ~~وفي ج بعد قوله «والنهم» زيادة «والشره في الطعام» وليست في الأصل ولا في ~~سائر النسخ، (5) كلمة «له» ضرب عليها بعض قارئي الأصل، ولم تذكر في سائر ~~النسخ، وإثباتها الصواب. # (6) في ب «بركة دائمة تدوم بدوام نزولها» وفي س «بركة دائمة يدوم بدوام ~~نزولها به» وكلاهما مخالف للأصل، وقد كتب بعضهم بخط جديد بحاشيته كلمة ~~«بدوام». # (7) في س و ج «على ظهر الطريق فالممر عليه إذا كان مباحا فله التعريس ~~عليها» وهو مخالف للأصل في جعل «إذا» بدل «إذ» وفي زيادة «فله التعريس ~~عليها». # وفي ب «على ظهر الطريق فله التعريس عليها إذ كان مباحا» وهو مخالف للأصل ~~أيضا، ولكنه موافق لنسخة ابن جماعة، فان فيها كما في الأصل، ثم وضعت علامة ~~«خ» بالحمرة فوق قوله «فالممر عليه» وكتب أمامه بالحاشية قوله «فله التعريس ~~عليها» ووضع فوقه كلمة «أصل»! ولا أدري من أي أصل جاء هذا؟!. ms437 (1) في نسخة ابن جماعة و ج «لمعني ما» وزيادة «ما» خلاف للأصل. # (2) في النسخ المطبوعة «على وجه النظر له» وكلمة «وجه» ليست في الأصل، ~~وهي مكتوبة في نسخة ابن جماعة «وجهه» وعليها خط بالحمرة أمارة إلغائها. # (3) في ب «نهي» وهو خطأ ومخالف للأصل. # (4) هكذا في الأصل «كانت» ويظهر أنها كانت كذلك في نسخة ابن جماعة ثم ~~كشطت النون والتاء، وكتب بدلهما نون، وموضع الكشط والاصلاح ظاهر. و ~~«الطريق» مما يذكر ويؤنث، وقد استعمل الشافعي كليهما هنا في جملة واحدة كما ~~ترى، وهو شيء طريف! # (5) في ب «يمنع» وهو مخالف للأصل. # (6) هنا في س و ج زيادة «قال الشافعي». # (7) في نسخة ابن جماعة والنسخ المطبوعة «فليستغفر» بالفاء، ولكنها في ~~الأصل بالواو (8) هكذا في الأصل «يعود» باثبات الواو مع «لا» الناهية، ~~ويجوز أن تكون نافية، على إرادة النهي أيضا، وهو كثير، وقد تكلمنا مرارا ~~على إثبات المجزوم في صورة المرفوع في كلام الشافعي، وبينا وجه صحته. # (9) في ب زيادة «قائل» وليست في الأصل ولا في سائر النسخ. # (10) في س بدل «عاص» «عام» وهو مخالف للأصل، وهو خطأ أيضا. 23 - رسالة (1) في س بدل «عاص» «عام» وهو مخالف للأصل، وهو خطأ أيضا. # (2) في ب «حاليهما» وهو مخالف للأصل. # (3) في س و ج «قلت» وهو مخالف للأصل. # (4) في س و ج «يحرم» والتاء في الأصل منقوطة من فوق. # (5) هنا في ب زيادة «قال الشافعي رضي الله عنه». # (6) «له» لم تذكر في س و ج وهي ثابتة في الأصل. # (7) في ب «حائضين» وما هنا هو الذي في الأصل ونسخة ابن جماعة، وهو صحيح ~~فصيح. يقال للمرأة «حائضة» كما يقال «حائض». # (8) في س و ج ونسخة ابن جماعة «ولو فعل ذلك» وكلمة «ذلك» مزادة بحاشية ~~الأصل بخط جديد. # (9) رسمت في الأصل «الوطئ». (1) هنا في النسخ المطبوعة زيادة «قال الشافعي». # (2) اختلفت النسخ هنا، ففي ب و س «بما أبيح له به» وفي ج «بما أبيح به» ~~وفي نسخة ابن جماعة كما في ب و س وكتب بحاشيتها ms438 بجوار كلمة «له» كلمة «به» ~~وعليها علامة نسخة. وهو غلط، لأنه بذلك تتكرر كلمة «به» مرتين. والذي في ~~الأصل ما أثبتنا هنا، ثم عبث به بعض العابثين فغير كلمة «به» تغييرا متكلفا ~~ليجعلها «له» ثم أعاد كتابتها فوقها، ثم كتب هو أو غيره بحاشيته كلمتي «له ~~به» وعن هذا العبث اضطربت النسخ فيما أرى. # (3) في سائر النسخ «البيع أو النكاح» وما هنا هو الأصل، ثم ضرب بعض ~~قارئيه على قوله «النكاح أو» ثم أعاد كتابتهما بين السطور بخط آخر بعد كلمة ~~«البيع». # (4) في سائر النسخ «عنهما» وما هنا هو الذي في الأصل، والضمير عائد على ~~العقدة، ولكن بعض القارئين ألصق في أسفل الألف نقطة حبر، فأشبهت الكلمة أن ~~تقرأ «عنهما»، والتصنع في هذا العمل ظاهر جدا. # (5) كلمة «به» لم تذكر في ب وهي ثابتة في الأصل. # (6) في ب «نبيه» وهو مخالف للأصل. # (7) ب «أو إجماع الناس» وهو مخالف للأصل. # (8) في النسخ المطبوعة «قال الشافعي» والزيادة ليست في الأصل. (١) العنوان لم يذكر في الأصل، بل لم يزده أحد من قارئيه بحاشيته، ولكنه ~~ثابت في نسخة ابن جماعة، وقد رأيت إثباته مع الإشارة إلى زيادته. # وهذا الباب بدء أبحاث جديدة في الكتاب، هي في الحقيقة أصول العلم، وأصول الحديث، وأصول الفقه في الدين، ~~وهي التي لا يكتبها بمثل هذه القوة إلا الشافعي. # (2) في نسخة ابن جماعة والنسخ المطبوعة «قال» بدون الفاء، وهي ثابتة في ~~الأصل. # (3) هذا ما في الأصل، وفي باقي النسخ «مثل أن الصلوات خمس». وقد عبث في ~~الأصل بعض الكاتبين، فكتب «أن» بين السطور، وكشط الألف واللام من «الخمس». # (4) في ج «وأن على الناس» وفي س «وأن الله فرض على الناس»، وكله خلاف ~~الأصل، وقد زاد بعضهم بخط آخر ألفا بجوار كلمة «لله» وكتب «فرض» بين ~~السطرين، حتى تقرأ الجملة على ما كتب في س. # (5) في ابن جماعة والنسخ المطبوعة «إن استطاعوا إليه سبيلا» وقد غير ~~بعضهم في الأصل كلمة «إذا» فجعلها «إن» والهاء في «استطاعوه» فجعلها آلفا، ~~وأما ms439 الزيادة فليست في الأصل. # (6) في سائر النسخ «الربا والزنا» وما هنا هو الثابت في الأصل، ولكن فيه ~~تحت النون نقطة، فلا أدري هل هي ثابتة صحيحة، لتشير إلى قراءة الكلمة ~~بالوجهين «الزنا» «الربا»؟ وكلمة «القتل» مقدمة في ب. (1) في ابن جماعة و ج «بما حرم الله عليهم منه» وفي س و ب كما هنا ولكن في ~~س بدل «ما» «بما» وفي ب «مما» وكل ذلك مخالف للأصل، والذي فيه «ما» ثم لم ~~يفهم بعض قارئيه، فألصق باء في الميم واضحة التصنع. # والذي في الأصل واضح، «ما» موصولة بدل من الضمير في «عنه» يعني: # وأن يكفوا عن الذي حرم عليهم منه، وكلمة «حرم» ضبطت في الأصل بفتح الحاء ~~بالبناء للفاعل. # (2) هنا في س و ج زيادة «قال الشافعي». # (3) في س و ج وابن جماعة تأخير كلمة «كله» بعد قوله «من العلم» والذي كان ~~في الأصل ما أثبتنا، ثم ضرب بعض قارئيه على كلمة «كله» وأعاد كتابتها مؤخرة ~~فوق السطر. # (4) قوله «نصا» ضبط في الأصل بفتح النون وتشديد الصاد، حتى لا يكون موضع ~~شبهة وكذلك في ابن جماعة، ولكن بعض القارئين كتب في الأصل ألفا بعد الدال ~~ونقطتين تحت النون، لتقرأ «أيضا» وهو عبث وسخف. # (5) هكذا هو في الأصل بألف بعد الدال وعليها فتحتان، والوجه الرفع. ولكن ~~لما هنا وجها أيضا، أن يكون مفعولا لفعل محذوف، كأنه قال: وتجده موجودا، ~~أو: # ونراه موجودا، أو نحو ذلك. وقد كانت بالنصب أيضا في نسخة ابن جماعة، ثم ~~كشطت الألف، وموضعها بين. # (6) هنا في ب زيادة «كله»، وليست في الأصل. # (7) في ب «لا يتنازعون» وفي ج «فلا يتنازعون»، وكلاهما مخالف للأصل. (1) في ب «فقلت له» وفي س و ج «قال: فقلت له» وكل مخالف للأصل. # (2) هنا في النسخ المطبوعة زيادة «من» وليست في الأصل، وهي مكتوبة في ~~نسخة ابن جماعة وعليها خط أحمر، للدلالة على إلغائها. # (3) كتبت في الأصل «فيعدوا» على الكتبة القديمة، ثم ألصق بعضهم ألفا أخرى ~~قبل الفاء، وبذلك كتبت في نسخة ابن ms440 جماعة «أ فيعدوا». وهذه همزة الاستفهام ~~جائز حذفها. وفي س و ج «أ فتعدون» وهو خطأ لا معنى له. # (4) في النسخ المطبوعة «العلم الذي قبله» وهو مخالف للأصل ولنسخة ابن ~~جماعة. وحذف الموصول وإبقاء صلته لدلالتها عليه جائز عند الكوفيين والأخفش، ~~وكلام الشافعي به حجة وشاهد لهم. وقد مضى أيضا في الفقرة (291) قوله «في ~~الآي ذكرت»، وتأولناه هناك بأن الجملة حال، وهو مما يدخل في هذا الباب أيضا ~~من حذف الموصول لدلالة الصلة. وانظر شواهد التوضيح لابن مالك (ص 51). # (5) هكذا نقطت في الأصل واضحة، النون قبل التاء، وهو صحيح جائز، يقال: ~~«انتفل» و «تنفل» بمعنى. وفي س و ب «متنفلا» بتقديم التاء على الجادة. (1) في س و ج «فوجدناه» وهو خطأ ومخالف للأصل. # (2) هنا في النسخ المطبوعة زيادة «قال الشافعي». # (3) هنا في النسخ المطبوعة زيادة «لي» وهي مكتوبة في نسخة ابن جماعة ~~وملغاة بالحمرة. # (4) في النسخ المطبوعة «وما» والواو ليست في الأصل ولا في نسخة ابن ~~جماعة. # (5) في النسخ المطبوعة «يبلغها» بالياء التحتية، وهي في الأصل منقوطة ~~التاء من فوق. # (6) هذه الفقرة في ج فيها بضع أغلاط، لم نر داعيا إلى الإطالة بذكرها. # (7) في س «قال الشافعي قال فأوجد لي» وكذلك في ج بحذف «قال»، وفي ب «قال ~~فأوجدني» بحذف الفاء، وفيها كلها «في هذا» بزيادة «في» وكل ذلك مخالف ~~للأصل. # (8) في س «وسببا» وفي ج «وشيئا» وكلاهما خطأ ومخالف للأصل. (1) في الأصل إلى هنا، ثم قال «الآية». # (2) سورة التوبة (111). # (3) في الأصل إلى هنا، ثم قال «الآية». والتلاوة «وقاتلوا» ولكن الشافعي ~~كثيرا ما يحذف حرف العطف عند ذكر الآيات للاستدلال. # (4) سورة التوبة (36). # (5) في الأصل إلى هنا، ثم قال «الآية». والتلاوة «فاقتلوا». # (6) سورة التوبة (5). # (7) في الأصل إلى هنا، ثم قال «إلى: صاغرون». (1) سورة التوبة (29). # (2) هنا في س و ج زيادة «قال الشافعي». # (3) في النسخ المطبوعة ونسخة ابن جماعة زيادة «بن محمد الدراوردي» وقد ~~كتب بعضهم في الأصل بين السطور «بن محمد» بخط آخر. # (4) في النسخ المطبوعة زيادة «بن علقمة» وليست في ms441 الأصل ولا في نسخة ابن ~~جماعة، بل كتب فيها فوق موضع الزيادة «صح» دلالة على عدم اثباتها هنا. # (5) في س و ج زيادة «بن عبد الرحمن». # (6) في ب «فإذا قالوها فقد عصموا» وفي س و ج ونسخة ابن جماعة «فإذا قالوا ~~لا إله إلا الله عصموا» والكل مخالف للأصل. # (7) الحديث رواه أصحاب الكتب الستة بألفاظ متقاربة وبأسانيد كثيرة. انظر ~~عون المعبود (ج 2 ص 1 - 3. ص 347 - 348). # (8) في الأصل إلى هنا، ثم قال «إلى: على كل شيء قدير». # (9) سورة التوبة (38 و 39). # (10) في الأصل إلى هنا، ثم قال «الآية». (1) سورة التوبة (41). # (2) في النسخ المطبوعة «قال الشافعي». # (3) في النسخ المطبوعة زيادة «منهم» وليست في الأصل، وكتبت في نسخة ابن ~~جماعة، ثم ألغيت بالحمرة. # (4) كلمه «من» لم تذكر في نسخة ابن جماعة ولا النسخ المطبوعة، وهي ثابته ~~في الأصل ثم ضرب عليها بعض قارئيه، واثباتها هو الصواب، وهي هنا للسببية. # (5) في ب «عمل كل أحد» وكلمة «كل» هنا لا معنى لها، وليست في الأصل. # (6) في س «منها» وهو مخالف للأصل. # (7) هكذا بالأصل باثبات حرف العلة مع «لم» وقد أبنا وجهه مرارا. وفي سائر ~~النسخ «لم يسو» على الجادة. # (8) في الأصل إلى هنا، ثم قال «الآية». (1) سورة النساء (95). ثم هنا بحاشية الأصل ما نصه: «بلغ السماع في المجلس ~~الحادي عشر، وسمع ابني محمد». # (2) هذه الجملة من كلام الشافعي، يريد أن ظاهر الآيات في الامر بالقتال ~~أنه فرض عين و ثم هو يريد أن يشرح ما دعاه إلى القول بغير ظاهرها، في صورة ~~السؤال والجواب، كما سيأتي، ولكن قارئوا الكتاب لم يفهموا مراده، وظنوا أن ~~هذا من سؤال مناظره، فزاد بعضهم بين السطور «قال فقال» ليجعل هذا الكلام من ~~اعتراض المعترض، ثم جاءت نسخة ابن جماعة وبعدها النسخ المطبوعة فزادوا ~~ونقصوا، فقالوا «قال الشافعي فقال أما الظاهر» الخ، وكل هذا خطأ. # (3) هذا اعتراض المناظر، ولذلك ثبت في الأصل قوله «قال». وأما النسخ ~~الأخرى فأتموا الكلام على فهمهم فحذفوا كلمة «قال». وقوله «فأبن» بالباء ~~الموحدة، ms442 من الإبانة، وضبطت في الأصل بكسر الباء، ولكن تصرف فيها بعضهم ~~فوضع نقطه أخرى لتكون «فأين» ونسي الكسرة تحت الباء! وبذلك كتبت في سائر ~~النسخ. # (4) الشافعي يكثر التنويع في استعمال حروف الجر، ويعلو في عبارته عن ~~مستوى العلماء، ولذلك لم يرض بعض قارئي الأصل عن كلمة «في» هنا، فضرب عليها ~~والصق باء بالألف، فصارت «بأنه» وبذلك ثبتت في النسخ المطبوعة، وأما نسخة ~~ابن جماعة ففيها «على أنه» ثم كتب بالحمرة فوق حرف «على» علامة أنها نسخة. # (5) هنا في النسخ المطبوعة زيادة «قال الشافعي». (1) في ب «فوعد الله» ولفظ الجلالة لم يذكر في الأصل. # (2) في ب «بالحسنى» وفي س و ج «الحسنى عن الجهاد» بالتقديم والتأخير، وكل ~~ذلك مخالف للأصل. # (3) «يعفو» كتبت في الأصل على صورة المرفوع بعد الجازم، بل كتبت هكذا ~~«يعفوا». وكتبت في سائر النسخ «يعف». وفي س و ب «ان لم يعف الله عنهم» ~~والزيادة ليست في الأصل ولا في نسخة ابن جماعة. # (4) في الأصل إلى هنا، ثم قال «إلى: يحذرون». # (5) سورة التوبة (122). # (6) «غزى» كتبت في الأصل «غزا» على قاعدته في كتابة أمثالها بالألف، ~~فاشتبهت على القارئين والناسخين، فظنوها «غزا» ثلاثيا، والصواب أنها من ~~الرباعي المضاعف، يقال: «أغزى الرجل وغزاه: حمله أن يغزو» هكذا نص اللسان، ~~وهو الذي يناسب سياق الكلام في قوله «وخلف أخرى». ويؤيده أن كلمة «جماعة» ~~ضبطت في الأصل بالنصب بفتحتين، ثم حاول بعض القارئين تغييرها، فألصق باء ~~برأس الجيم، لتقرأ «بجماعة» ولم يمنعه من ذلك ضبطها بالفتح، ويظهر انها ~~كانت كذلك في نسخة ابن جماعة، ثم كشطت الفتحتان من فوق الكلمة، وموضع الكشط ~~ظاهر، ووضعت كسرتان تحتها، ثم ألصقت الباء بالجيم إلصاقا مستحدثا واضح ~~الجدة، وبذلك طبعت في ج. # (7) في ب «آخرين» وهو مخالف للأصل ونسخة ابن جماعة. (1) هذا في الأصل، وهو صحيح واضح، ولكن بعض القارئين ضرب على كلمة ~~«وأخبرنا» وهي في آخر السطر، وكتب فوقها بخط آخر «قال وأخبرنا» ثم ضرب على ~~ذلك شخص آخر، وكتب بخط ثالث بجوار لفظ الجلالة في ms443 أول السطر بعده كلمة ~~«وأخبر». وعن ذلك اضطربت النسخ، ففي نسخة ابن جماعة «وأخبر الله» وفي ج ~~«وأخبره الله» وفي س «فأخبره الله» وفي ب «قال الشافعي رحمه الله تعالى: # فأخبر الله»، والصواب ما أثبتنا. # (2) زاد بعضهم هنا في الأصل بين السطرين بخط آخر، كلمة «قال» وبذلك ثبتت ~~في سائر النسخ، وما في الأصل صحيح، على إرادة القول محذوفا، كصنيع البلغاء. # (3) «عظم» ضبطت في الأصل بضم العين. وفي اللسان: «قال اللحياني: عظم ~~الامر وعظمه: معظمه. وجاء في عظم الناس وعظمهم، أي في معظمهم». # (4) هنا في النسخ المطبوعة زيادة «قال الشافعي». # (5) سورة التوبة (39). (1) في ب «إذا كان» وهو مخالف للأصل. # (2) في ج ونسخة ابن جماعة «تخرج» وهو مخالف للأصل، وخطة، لأن الضمير راجع ~~إلى النفير. # (3) في ب زيادة «عنها» وهي زيادة خطأ، وليست في الأصل. # (4) في ج «ومثل هذا» وهو خطأ صرف. وفي نسخة ابن جماعة «وما مثل ما سوى ~~الجهاد» ثم ضرب على «ما» الأولى بالحمرة، وهو مخالف للأصل. # (5) في نسخة ابن جماعة و س و ج «الجنائز» بالجمع، وفي الأصل كما هنا ~~بالإفراد، ثم لعب فيه بعضهم، فضرب على حرفي «زة» وكتب فوقهما «يز». # (6) في س «يحضرها» والذي في الأصل وسائر النسخ «بحضرتها» ثم كشط بعضهم ~~التاء، وأبقى موضعها وإحدى نقطتيها ظاهرين. # (7) بحاشية ب ما نصه: «ولا يجب الخ»، هكذا في جميع النسخ بتكرار لفظ كل، ~~والظاهر أنه من الناسخ، كتبه مصححه». وليس هذا من الناسخ، بل هو في أصل ~~الربيع واضح، وهو تكرار لزيادة التوكيد، وليت الناسخين أبقوا لنا سائر ~~الأصول كما أبقوا هذه! # (8) في س و ج زيادة «عنها» وليست في الأصل، بل كتبت فيه بين السطور بخط ~~آخر، وكتبت كذلك بحاشية نسخة ابن جماعة وعليها علامة الصحة. (1) في الأصل إلى هنا، ثم قال «الآية». # (2) سورة النساء (86). # (3) هذان حديثان. ولكن في الموطأ (ج 3 ص 132): «مالك عن زيد بن أسلم أن ~~رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: يسلم الراكب على الماشي، وإذا سلم من ~~القوم واحد ms444 أجزأ عنهم». وأخرج الشيخان وغيرهما من حديث أبي هريرة مرفوعا: # «يسلم الصغير على الكبير، والمار على القاعد، والقليل على الكثير». وله ~~ألفاظ أخرى، وانظر عون المعبود (ج 4 ص 516 - 317) وفتح الباري (ج 11 ص 13 - ~~14) وصحيح مسلم (ج 2 ص 174 9. وروى أبو داود (ج 4 ص 520) من حديث علي بن ~~أبي طالب مرفوعا «يجزئ عن الجماعة إذا مروا أن يسلم أحدهم، و يجزئ عن ~~الجلوس أن يرد أحدهم». وفي إسناده سعيد بن خالد الخزاعي المدني، وفيه ضعف ~~من قبل حفظه. وفي الباب حديث بمعناه من رواية الحسن بن علي، نسبه الهيثمي ~~في مجمع الزوائد (ج 8 ص 35) إلى الطبراني، وقال: «وفي كثير بن يحيى، وهو ~~ضعيف» (4) في نسخة ابن جماعة و س و ج «لئلا يكون» وهو خطأ صرف، لأن المراد ~~أن كون الأمر في هذا على الكفاية يمنع تعطيل الرد، وهو ظاهر، وبني الخطأ ~~على تصرف بعض القارئين في الأصل، فزاد كلمة «لا» بين السطور بين كلمتي ~~«لأن» و «يكون»، (5) في ب «نبيهم» وهو مخالف للأصل. # (6) في نسخة ابن جماعة بالحاشية زيادة كلمة «بعضهم» وعليها علامة الصحة، ~~وليست في الأصل. (١) في ب «بالنفقة» وهو مخالف للأصل. # (٢) في نسخة ابن جماعة «إذ» وقد ضرب بعض قارئي الأصل على الألف الأخيرة ~~من «إذا». وقوله «بهذا» هو الذي في الأصل، ثم عبث فيه عابث فجعله «لهذا» ~~والتغيير بين، ثم زاد بين السطور كلمة «قوم»، فصار الكلام «لهذا قوم» وبه ~~ثبت في نسخة ابن جماعة وسائر النسخ، وما هنا هو الموافق للأصل. # (٣) أما الأصل فليس فيه عنوان، ولا من زيادات القارئين، وأما نسخة ابن ~~جماعة فكتب بحاشيتها «باب خبر الواحد» ولم يكتب عليه ما يفيه صحته وانه من ~~أصل الكتاب، وقد كتب هذا العنوان في ب أيضا. وفي س و ج «باب تثبيت خبر ~~الحجة» وهو عنوان طريف، ولكن لا أدري من أين نقل. # وانظر في معنى هذا الباب من كلام الشافعي، ما قاله في كتاب اختلاف الحديث بحاشية الجزء ms445 السابع ~~من الأم (ص 2 - 38) وما قاله في كتاب جماع العلم، في الجزء السابع من الام ~~في «باب حكاية قول من رد خبر الخاصة» (ص 254 - 262). # ومن فقه كلام الشافعي في هذا الباب وجد أنه جمع كل القواعد الصحيحة لعلوم ~~الحديث (المصطلح) وأنه أول من أبان عنها إبانة واضحة، وأقوى من نصر الحديث، ~~واحتج لوجوب العمل به، وتصدى للرد على مخالفيه، وقد صدق أهل مكة وبروا، إذ ~~سموه «ناصر الحديث» رضي الله عنه. # (4) هنا في سائر النسخ زيادة «قال الشافعي». # (5) في ابن جماعة و س و ج «قال» بدون الفاء، وهي ثابتة في الأصل. # (6) كلمة «حتى» مكتوبة بين السطرين بخط يشبه خط الأصل، وكتبت بالياء مع ~~أن أكثر ما يكتبها «حنا» بالألف، ولكن كتبها في بعض المواضع بالياء، فلذلك ~~رجحت أنها هنا من الأصل، وكلمة «ينتهي» كتبت فيه بالياء على خلاف عادته، ~~وكان الأقرب أن تكون «ينتهى» لولا انه ضبط الياء في أولها بالضم، والمعنى ~~صحيح في الحالين. (1) في ب «أو إلى من انتهى» وكلمة «إلى» ليست في الأصل. وقوله «انتهى» كتب ~~فيه «انتها» بالألف، فلذلك ضبطناه للفاعل. # (2) يهني: حتى ينتهي باسناد الخبر إلى النبي صلى الله عليه وسلم، إذا كان ~~الخبر مرفوعا إليه أو ينتهي باسناده إلى من روى عنه الخبر بعد النبي صلى ~~الله عليه وسلم، صحابيا كان أو غيره، كما إذا روى أثر عن عمر، أو عن مالك، ~~مثلا، فإنه يلزم لثبوت ذلك عن المروي عنه أن يتصل إسناده اليه. # (3) عبث عابث في الأصل، فزاد تاء قبل الميم في كلمة «يجمع» وضرب على ~~الألف الأخيرة من «أمورا» ليكون الكلام «حتى تجتمع أمور». ولكن لم يتبعه ~~أحد من أصحاب النسخ الأخرى على هذا العبث! # (4) هكذا في الأصل ونسخة ابن جماعة «لما» باللام، وهو الصواب، ولكن كشط ~~بعضهم رأس اللام وأبقى بقيتها لتقرأ «بما» وبذلك كتبت في س و ج، وهو خطأ. # (5) تصرف بعض قارئي الأصل بجهل! فألصق بالميم لاما لتكون «لمعاني» وهو ~~خطأ وسخف، لم يتبعه فيه أحد. ms446 # (6) هكذا في الأصل، بالعطف بالواو، وفي نسخة ابن جماعة و ب «أو أن». ~~والمعنى في الأصل على «أو» وكثيرا ما يعطف في العربية بالواو بمعنى أو كما ~~هو معروف. # والمراد أن الشرط أحد أمرين: إما أن يكون الراوي يروي الحديث بلفظه كما ~~سمع، أو يكون عالما بالمعنى إذا رواه بالمعنى ولم يؤد اللفظ. وانظر ما مضى ~~في الفقرة (755). # (7) في سائر النسخ «كما سمعه» والهاء ملصقة في الأصل، وليست منه. (1) في النسخ المطبوعة زيادة «والحرام إلى الحلال» وهي مزادة أيضا بحاشية ~~نسخة ابن جماعة وعليها علامة الصحة، ولكنها ليست في الأصل. # (2) في النسخ المطبوعة «إحلة» بدون الضمير، وهو ثابت في الأصل ونسخة ابن ~~جماعة. # (3) في ب زيادة «به» وليست في الأصل. # (4) «شرك» مضبوطة في الأصل بفتح الشين وكسر الراء، وهي من باب «فرح»: # أي صار شريكا، والمصدر «شرك» بوزن «كتف» و «شركة» بوزن «كلمة»؛ ويخففان ~~بكسر أولهما، وسكون ثانيهما و «شركة» أيضا بوزن «غرفة»: لغة. # (5) «بريا» بتسهيل الهمزة وتشديد الياء، ووضعت عليها الشدة في الأصل. # (6) ما سيأتي هو لبيان للمدلس. # (7) قوله و «يحدث» بالنصب، معطوف على «يكون» يعني: وبريا من أن يحدث ~~حديثا يخالفه فيه الثقات، وهو بمعنى قوله قبل «إذا شرك أهل الحفظ في الحديث ~~وافق حديثهم» فان كثرة مخالفة الثقات تدل على وهمه في روايته وسوء حفظه. ~~ولا يجوز عطفه على «يحدث عن من لقي» لأن من يخالف الثقات لا يدخل في وصف ~~المدلس. # وفي ب «فيحدث» وهو خطا صرف، ومخالف للأصل وسائر النسخ. # (8) «ما» مفعول «يحدث» وفي باقي النسخ «بما» والباء ملصقة بالميم في ~~الأصل ظاهر اصطناعها. (1) في النسخ المطبوعة «قال» وهو مخالف للأصل. # (2) في نسخة ابن جماعة والنسخ المطبوعة «فأوضح لي هذا» بحذف «من» وهي ~~ثابتة في الأصل، وهي زائدة، كما يأتي ذلك كثيرا في كلام البلغاء. ويظهر أن ~~بعض القارئين في الأصل لم يعجبه موضعها، فحاول تغييرها ليجعلها «في». # (3) في سائر النسخ «لعلي أن أكون» وكلمة «أن» مزادة بين السطور في الأصل ~~بخط آخر. # (4) هنا في ms447 الأصل زيادة «قال» بين السطور بخط آخر. وفي سائر النسخ «قال ~~الشافعي». # (5) في ب «فقلت» وهو مخالف للأصل. # (6) كلمة «لي» لم تذكر في ب. # (7) في ب «قلت له» والزيادة ليست في الأصل. (1) في النسخ المطبوعة «الرجل الواحد» وكلمة «الرجل» ليست في الأصل، وهي ~~مكتوبة في نسخة ابن جماعة وملغاة بالحمرة. # (2) في نسخة ابن جماعة «والامرأة الواحدة» ثم ألغيت «الواحدة» بالحمرة. # (3) في ج «يؤخذ» وهو خطأ، ويظهر أن الخطأ من نسخة ابن جماعة، فان الكلمة ~~كتبت فيها هكذا «يؤخذ» باعجام الذال وبنقط الخاء بنقطة فوقية وأخرى تحتية، ~~لتقرأ «يوجد» و «يؤخذ»، وهي في الأصل واضحة بالجيم. # (4) في النسخ المطبوعة زيادة «كثير» وليست في الأصل ولا في نسخة ابن ~~جماعة. # (5) في ب «شهادتهم» وفي ب و ج «حديثهم». وكله مخالف للأصل. (1) زيد هنا في الأصل بين السطور بخط آخر «قال الشافعي» وثبت ذلك في سائر ~~النسخ. # (2) في ب «فلم لم تقبل هكذا في الشهادات» وهو مخالف للأصل، وفي نسخة ابن ~~جماعة و س و ج «فلم لم تقل هذا هكذا» وزيادة «هذا» من غير الأصل، ولكن ~~زادها فيه بعض قارئيه بين السطور مرتين، مرة قبل «هكذا» ومرة بعدها، وهو ~~خلط. # (3) في النسخ المطبوعة زيادة «له» وهي مكتوبة في نسخة ابن جماعة وملغاة ~~بالحمرة. # (4) في سائر النسخ «الشهادات» وما هنا هو الأصل، ثم ضرب بعض قارئيه على ~~الهاء الأخيرة وكتب فوقها «ات» لتقرأ «الشهادات». # (5) في س و ج «الشهادات» وهو مخالف للأصل ولنسخة ابن جماعة. # (6) في ب «ولكن» وهو مخالف للأصل وسائر النسخ. # (7) «يحدث» نقطت الياء في الأصل من تحت، ولم تنقط في نسخة ابن جماعة، ~~وكتب مصحح ب بحاشيتها ما نصه: «هكذا في جميع النسخ بياء الغائب، والمعنى ~~عليها غير ظاهر، فلعل المناسب تاء المخاطب». فيظهر من هذا أنه قرأ الفعل ~~مبنيا للفاعل، فلم يستقم له معنى الكلام، والذي أراه انه مبني لما لم يسم ~~فاعله، فكأنه يقول: إذا كان الراوي ثقة. # (8) في النسخ المطبوعة «فيحدث» وهو مخالف للأصل ولنسخة ابن جماعة. ms448 (1) في ج «لحسن» وفي نسخة ابن جماعة و ب و س «بحسن» وكلها مخالف للأصل، وقد ~~ضرب قارئ على «فتحسن» في الأصل، وكتب فوقها بخط آخر «بحسن»، إذ لم يفهم ~~المعنى. # (2) يعني: فلا تعتبره يروي الا عن ثقة. # (3) زيد في الأصل بين السطور كلمة «قال» وفي سائر النسخ «قال الشافعي». # (4) في سائر النسخ زيادة «لك» وهي مزادة في الأصل بخط آخر بجوار السطر ~~خارجة عنه. # (5) في س «بشهاداتهما» بالجمع، وهو مخالف للأصل. # (6) زاد بعضهم هنا في الأصل كلمة «قال» بخط آخر، وفي النسخ المطبوعة «قال ~~الشافعي». # (7) في سائر النسخ «عدل» والذي في الأصل «أعدل» وهو صواب، وقد يؤتى باسم ~~التفضيل على غير بابه. (1) في سائر النسخ «فلا» وهو مخالف للأصل. # (2) زاد بعضهم هنا في الأصل كلمة «قال» بخط آخر، وفي النسخ المطبوعة «قال ~~الشافعي». # (3) في سائر النسخ زيادة «له» وهي مزادة بحاشية الأصل بخط آخر. # (4) في ج «ما الحجة» وهو خطأ سخيف. وفي ب «لك في هذا» بالتقديم والتأخير، ~~وهو مخالف للأصل. # (5) في ج «بين» بدل «من» وهو خطأ لا معنى له. # (6) في سائر النسخ «من أن يشهدوا إلا على شهادة» وكلمة «إلا» مزادة في ~~الأصل بين السطرين بخط آخر، وزيادتها خطأ، لأن المعنى: أن الناس أقل تحفظا ~~في رواية الحديث عن من لم يعرفوا صحة حديثه، منهم في الشهادة على شهادة من ~~عرفوا عدالته، لأنهم في الشهادة أشد احتياطا وتحفظا. # (7) كانت في نسخة ابن جماعة «الخير» كالأصل، ثم كشطت الألف واللام، وموضع ~~الكشط ظاهر. # (8) في ب «وينقله» وهو مخالف للأصل ولنسخة ابن جماعة. (1) في سائر النسخ «وإما على أن» وزيادة «على هنا لا وجه لها، وقد زادها ~~بعضهم في الأصل بين السطور بخط آخر. # (2) في النسخ المطبوعة «يغفله» وكذلك في نسخة ابن جماعة وزادت فتحة فوق ~~الغين وشدة فوق الفاء، وهو لا معنى له ولا وجه، والذي في الأصل واضح بالباء ~~الموحدة المنقوطة نقطة واحدة، وهي باء الجر. والمراد: أن الراوي عن الذي ~~عليه سيما الصلاح قد يخدع بظاهره، ms449 فهي الغفلة في الحديث عنه. # (3) في النسخ المطبوعة «ولا أعلم اني» وما هنا هو الذي في الأصل، ثم غير ~~فيه بعضهم، فمد طرف الميم وكتب فوق النون والياء «أني». وأما نسخة ابن ~~جماعة فجمعت بينهما: «ولا أعلمني أني». # (4) كلمة «قط» لم تذكر في سائر النسخ، وهي ثابتة في الأصل، إلا أن بعض ~~القارئين ضرب عليها. و «بريا» كتبت في سائر النسخ «بريئا». # (5) في س و ج زيادة «ثقة» وهي مكتوبة بحاشية نسخة ابن جماعة وعليها «صح» ~~وهي خطا صرف، بل تفسد المعنى المراد، لأنه يريد أن الرواة يروون عن الثقات ~~وعن غير الثقات. # (6) في ج «مثبت لي» وكلمة «لي» ليست في الأصل، ولكنها مزادة بالحمرة ~~بحاشية نسخة ابن جماعة، وعليها «صح». (1) هنا في س و ج زيادة «قال الشافعي». # (2) في ب ونسخة ابن جماعة «ممن لا تعرفه» وهو مخالف للأصل. وفي ج «ممن ~~تعرفه» وهو خطا. # (3) في ج «عن كذا» وهو كلام لا معنى له. # (4) في س و ج «فإذا» وهو مخالف للأصل ولنسخة ابن جماعة. # (5) في س و ج «حالهم» وهو مخالف للأصل ولنسخة ابن جماعة. # (6) «نستدل» لم تنقط النون في الأصل ولا في نسخه ابن جماعة، وفي النسخ ~~المطبوعة «يستدل» ولكن قوله «فنحترس» واضح النقط في الأصل، فجعلنا الأولى ~~بالنون كالثانية، لا تساق القول، وفي ب و س «فيحترس»، وفي ج «فتحترس»، وكله ~~مخالف للأصل. # (7) في س «ولم يعرف» وكذلك في نسخة ابن جماعة، بل ضبطت فيها بضم الياء ~~وفتح الراء، والذي في الأصل بالنون وفوقها فتحة. (1) في ب «أحد». # (2) في س «بما» والباء ملصقة في الأصل بخط مخالف. # (3) هكذا في الأصل، يعني: ممن أراده الراوي من شيوخه أو من هو أعلى منهم، ~~بالطريق التي حدث بها، فإنه لا يحدث إلا بما سمع هو وسمع شيخه، وإن عبر ~~بقوله «عن فلان»، لأنه يعني به السماع والتحديث. وقوله «قبلنا منه» الخ: ~~كأنه تفريع على ذلك أو نتيجة له، ولكن بدون الفاء. وكله تركيب غريب دقيق، ~~أشكل على القارئين، فغير ms450 بعضهم في الأصل، وضرب على قوله «ممن عناه» وكتب ~~فوقه «فمن عرفاه» ليشاكل به قوله الآتي (برقم 1033)، وبذلك طبعت في النسخ ~~المطبوعة وكتبت في نسخة ابن جماعة، بل زادوا عليه، فصارت الجملة «فمن ~~عرفناه منهم بهذه الطريق». # (4) في النسخ المطبوعة زيادة «إذا لم يكن مدلسا» وليست في الأصل، وهي ~~مكتوبة في نسخة ابن جماعة وملغاة بالحمرة. # (5) في سائر النسخ «بكذب» وقد تصرف بعض قارئي الأصل على «با» وأصلح اللام ~~لتكون باء. وهو تصرف غير سائغ. (1) «يقبل» واضحة النقط في الأصل بالياء التحية، ولم تنقط في نسخة ابن ~~جماعة فحافظنا على الأصل، وهو بديع في التنويع. وفي النسخ المطبوعة «تقبل» ~~بتاء الخطاب. # (2) كلمة «قال» لم تذكر في النسخ المطبوعة، وذكرت في نسخة ابن جماعة ~~وألغيت بالحمرة، وهي ثابتة في الأصل. # (3) في نسخة ابن جماعة بالحاشية زيادة «له» وعليها «صح» وثبتت في ب و ج، ~~وليست في الأصل. # (4) في نسخة ابن جماعة و ج «أن تكون» وزيادة «أن» ليست في الأصل. # (5) في سائر النسخ «لفظ»، والذي في الأصل «لفظة»، بل تكرر هذا السطر في ~~الأصل مرتين خطأ ثم ألغي أحدهما، وفيه الكلمة «لفظة» وتصرف بعضهم فكتب ~~فوقها في السطرين كلمة «لفظ». واستعمال كلمة «لفظة» هنا استعمال بديع طريف. # (6) الجملة جواب الشرط. وفي سائر النسخ «وكان» والواو زادها في الأصل بعض ~~قارئيه، وتكلفها ظاهر. في النسخ المطبوعة زيادة «بحال» وهي مزادة في نسخة ابن جماعة بين السطور، ~~وعليها «صح» ولا ضرورة لها، وليست في الأصل. # (2) «الظنة» بكسر الظاء المعجمة: التهمة. و «الظنين» المتهم. # (3) في نسخة ابن جماعة والنسخ المطبوعة «فيمن» وهي في الأصل «ممن» ثم كتب ~~فوقها بخط آخر «فيمن». وما في الأصل صحيح. # (4) في سائر النسخ زيادة «له» وهي مزادة في الأصل بين السطور بخط آخر. # (5) هنا في ب زيادة «قال الشافعي». وفي س زيادة «قال» وهي مزادة بين ~~السطور في الأصل بخط آخر. # (6) في ب «يشهدون» وهو مخالف للأصل. # (7) هنا في س زيادة نصها «فان استدلالك عليه واجب» وهي زيادة غريبة، ms451 لا ~~معنى لها ولا موضع. وليست في الأصل ولا سائر النسخ، ولكن أشير إليها في ~~حاشية ب. # (8) في النسخ المطبوعة «قصد الشهود للمشهود له» والزيادة ليست في الأصل ~~ولا في نسخة ابن جماعة، ولكن زيد فيه بخط آخر حرف «من» بعد كلمة «قصد» بين ~~السطرين، وهذا الحرف مزاد أيضا في نسخة ابن جماعة وملغي بالحمرة. (1) هنا في نسخة ابن جماعة والنسخ المطبوعة زيادة «عندنا» وهي مكتوبة في ~~الأصل بين السطور بخط اخر. # (2) هنا في النسخ المطبوعة زيادة «قال الشافعي» وفي الأصل بين السطور بخط ~~آخر «قال». # (3) في ب و ج «لم تقبل» بالتاء، وهو مخالف للأصل، وهي أيضا في نسخة ابن ~~جماعة بالنون، وكتب فوقها «صح». # (4) هنا في ب زيادة «قال» وليست في الأصل. # (5) في نسخة ابن جماعة والنسخ المطبوعة «لطلبه» وهو مخالف للأصل، وقد عبث ~~به عابث فأطال الباء جعلها لاما، لتقرأ «لطلبه». ثم زاد بين السطور كلمة ~~«بالتدين» أو تقرأ أيضا «بالتدبر». وبالأولى ثبتت في سائر النسخ، وهي زيادة ~~نابية عن سياق الكلام. # (6) في سائر النسخ «وذي الرحم» بالإفراد، وهو مخالف للأصل. # (7) في سائر النسخ «في الحديث» وهو مخالف للأصل. (١) هنا في النسخ زيادة «فيه» وليست في الأصل، ولكنها مكتوبة بين السطور ~~بخط آخر. # (٢) في س و ج «يخالفه» وهو مخالف للأصل ولنسخة ابن جماعة. # (٣) هنا في سائر النسخ زيادة «قال الشافعي» وزيد في الأصل «قال» بين ~~السطور بخط آخر. # (٤) كلمه «بأن» لم تذكر في النسخ المطبوعة، وهي ثابتة في الأصل ونسخة ابن ~~جماعة. # وهو الصواب، لأنها لتصوير الاعتبار ~~على أهل الحديث، واختبار حفظهم وخلاف حفظهم. # (5) هنا في سائر النسخ زيادة «له» وليست في الأصل، ولكنها مزادة بين ~~سطوره بخط آخر. # (6) في ب «وأسأل الله العصمة والتوفيق». # (7) هنا في سائر النسخ زيادة «قال الشافعي». وزيد في الأصل بين السطور ~~كلمة «قال». # (8) هذا ما في الأصل. وفي نسخة ابن جماعة «شهادة شاهد وحده» وفي س و ج، ~~بالجمع بينهما «شهادة شاهد واحد وحده» وكل مخالف للأصل. (1) كلمة «قال» ms452 هنا ثابتة في الأصل، ومع ذلك حذفت في نسخة ابن جماعة و ب. ~~وفي س و ج «قال الشافعي». # (2) في النسخ المطبوعة زيادة «على» وليست في الأصل، ولكنها مكتوبة ~~بحاشيته نسخة ابن جماعة وعليها «صح». # (3) هكذا في الأصل، وهو صواب ظاهر. فجاء بعض القارئين فألصق بالكاف نونا ~~وكتب بجوارها ألفا، ثم كتب بين السطور بعد الكاف كلمة «قد» لتقرأ «ظننت أنك ~~قد». وهو تصرف غير سديد. وفي نسخة ابن جماعة و ج «ظننت بأنك» وفي س «ظننت ~~أنك». # (4) في سائر النسخ «إلى أن يكون» وهو مخالف للأصل. # (5) في س و ج «قلت له» وهو مخالف للأصل. وفي ب «قال الشافعي رحمة الله ~~تعالى فقلت له». (١) السبيل مما يذكر ويؤنث، وقد ورد بهما في القران الكريم. وذكرت هنا في ~~الأصل «واحدة» بالتأنيث. وفي سائر النسخ «واحد» بالتذكير، فأثبتنا ما في ~~الأصل. # (٢) كلمة «قال» ثابتة في الأصل، ومع ذلك لم تذكر في نسخة ابن جماعة، ~~وفيها «فقلت له» وفي النسخ المطبوعة «قال الشافعي فقلت له» وكل ذلك مخالف ~~للأصل. # (٣) «تقتل» منقوطة في الأصل بالتاء الفوقية على الخطاب، وفي ب و ج «يقتل» ~~بالياء على الغيبة ويكون مبنيا للمفعول، ~~وهو مخالف للأصل. (1) كلمة «شهود» غير واضحة في الأصل، ويغلب على ظني أنها تقرأ «كما جلدت ~~منهم في الزنا» ولكني لم أجزم بذلك، ولذلك أثبتها كما في سائر النسخ. # (2) في نسخة ابن جماعة «قلت له» وفي ب «فقلت له» وكذلك في س و ج مع زيادة ~~«قال الشافعي»، وكل ذلك خلاف الأصل. # (3) بحاشية ب «هو منصوب بمحذوف مستفاد من المقام، أي: وأراها متفرقة ~~ألخ». # وهذا هو الوجه. # (4) «يجلد» منقوطة الياء التحتية في الأصل. وفي س «نجلد» وفي ج «تجلد». # (5) في نسخة ابن جماعة «شهود» بدل «شاهد» وهو مخالف للأصل. # (6) في ب «فقلت» وفي ابن جماعة و س و ج «فقلت له» وما هنا هو الأصل. # (7) في س «ومجامع» وهو خطأ، وفي سائر النسخ «هو مجامع» بحذف الواو، وهي ~~ثابتة في الأصل. (1) في ب ms453 «فقلت» وهو مخالف للأصل وسائر النسخ. # (2) وهكذا ختم الربيع الجزء الثاني من الكتاب عند آخر السؤال، ثم بدأ ~~الجزء الثالث بالتسمية ثم الجواب عن السؤال، وهو لا يفعل ذلك، إن شاء الله، ~~إلا عن أمر الشافعي أو عن أصل كتابه. # وهذه الصفحة من الأصل التي فيها ختام الجزء الثاني هي الصفحة (100) ثم ~~بعد ذلك سماعات وعناوين للجزء الثالث، إلى آخر الصفحة (112) ثم يبدأ الجزء ~~الثالث من الصفحة (113). وانظر ما بينا ذلك فيما مضى، في ختام الجزء الأول ~~(ص 203). # وأسأل الله العصمة والتوفيق كتب أبو الأشبال (١) قوله «نا الربيع» ضاع من الأصل بتأكل الورق، وزدناه للعلم به واليقين. # (2) هذه الزيادة كلها هي ما كتبه عبد الرحمن بن نصر بخطه في أول الجزء ~~فوق البسملة، وانظر ما أوضحنا في أول الجزء الأول (ص 7) وفي أول الجزء ~~الثاني (ص 205). # (3) هكذا في الأصل بالياء التحتية وفوقها ضمة، وفي نسخة ابن جماعة «نحظر» ~~وضبطت فيها بالشكل، وهو خطأ، لأنه يريد أن يقول للشافعي: كما أنه لم يذكر ~~في القران أقل من شاهد وامرأتين كذلك لم يحظر فيه أقل من ذلك، وهو واضح. # (4) في نسخة ابن جماعة «قلت وهكذا قلنا» وفي ج «قلنا وهكذا قلنا» وما هنا ~~هو الأصل. # (5) في ب «قال». # (6) في س و ج «من أهل الحديث» وهو مخالف للأصل وابن جماعة. (1) في س و ج زيادة «في أمور» وهي زيادة لا معنى لها، وليست في سائر النسخ. # (2) «الظنن» بكسر الظاء وفتح النون جمع «ظنة» وهي التهمة، بوزن «علة ~~وعلل» وقوله «سواها» هو الصواب الواضح الذي في الأصل، وفي ب «سواهما». # ثم قوله بعد ذلك في الفقرة الآتية «وفيه وفي الشهادة» الخ -: كلام جديد ~~مستأنف وضع بينه وبين ما قبله في الأصل دارة، وهي دائرة فيها خط يقطعها، ~~يجعلها شبيهة برأس الهاء الكبيرة، وهي التي كان العلماء السابقون يجعلونها ~~فاصلا بين الحديثين أو الكلامين خالية الوسط، ثم إذا قابلوا الكتاب وضعوا ~~في كل واحدة منها نقطه أو خطا ليدلوا على ما بلغوه في ms454 المقابلة وعلى أن ~~الكتاب قوبل على أصله أو سمع على الشيخ. ولم يفهم هذا مصححو نسخة ب ولم ~~يفهموا السياق، فوصلوا الكلام وحذفوا الواو من قوله «وفيه» فصار الكلام ~~هكذا: «ومواضع الظنن سواهما فيه وفي الشهادة» الخ، وهو خطأ صرف. # (3) في الأصل «أن الشهاد» وضرب عليها وكتب فوقها بخط آخر «الشاهد» ولم ~~أجد لما في الأصل وجها فلم أرجح صوابه، وفي نسخة ابن جماعة والنسخ المطبوعة ~~«أن الشاهد». # (4) في ج «أن يؤخذ» وهو مخالف للأصل. (1) في ب «يلزم» وهو مخالف للأصل. # (2) هكذا في الأصل، بنقط الياء التحتية، وفي النسخ المطبوعة «فتقبل» ~~بالتاء، وما في الأصل صحيح. # (3) ما هنا هو المطابق للأصل بالدقة. واختلفت النسخ: ففي ب كما في الأصل، ~~وفي نسخة ابن جماعة و ج «مما تبين فيه مواضع الظنن» وفي س «مما يبين منه ~~مواضع الظنن». # (4) في الأصل «بها» ثم ضرب عليه وكتب فوقه بنفس الخط «عنها». # (5) في ب و ج «غيرها» وهو مخالف للأصل. # (6) في ب «بذلك» وهو مخالف للأصل. # (7) هذا هو الموافق للأصل، و «الحال» مما يؤنث ويذكر، والأرجح التأنيث، ~~وفي ب «يختلف حال الشاهد» وفي س و ج «تختلف حالات الشاهد» وكله مخالف ~~للأصل. # وكانت في نسخة ابن جماعة كالأصل وعلى اللام ضمة، ثم كشط طرف اللام، وموضع ~~الكشط ظاهر، وألصق بها ألف وكتب بجوارها تاء وضرب على الضمة بالحمرة، لتقرأ ~~«حالات» وهو عبث لا ضرورة له. (1) في ج «أن تكون» وهو خطأ ومخالف للأصل. # (2) في النسخ المطبوعة «تحضرها» بالتاء، والذي في الأصل بالياء، وهو ~~صحيح. # (3) في سائر النسخ «وغفلتهم فيها أقل» وكلمة «فيها» ليست في الأصل. # (4) في ب «وذلك» وفي نسخة ابن جماعة. «تلك» وبحاشيتها «وذلك» وكتب عليها ~~علامة أنها نسخة وعلامة الصحة. والذي في الأصل «وتلك» ثم ضرب عليها بعضهم ~~وكتب فوقها «وذلك» بخط مخالف لخطه. # (5) هنا في سائر النسخ زيادة «قال الشافعي». # (6) في س و ج «وقلت له» وكذلك في نسخة ابن جماعة ووضع فوق الواو علامة ~~الصحة، وهو مخالف للأصل. # (7) في ب ms455 «فيصدق فيه» وزيادة «فيه» هنا ليست في الأصل. # (8) في ج «الأمانة» وهو خطأ. (1) كلمة «به» في الأصل كانت «بها» ثم أصلحت فوقها على الصواب. وكلمة «نفس» ~~زاد بعض الكاتبين بجوار النون بين السطرين ألفا، لتقرأ «أنفس» وبذلك ثبتت ~~في سائر النسخ، وما في الأصل صحيح. # (2) كلمة «عند» عبث بها عابث في الأصل فجعل الدال هاء، ولم يتابعه أحد ~~على ذلك. # (3) ألصق بعض الكاتبين تاء في القاف ولم ينقطها، لتقرأ «تقدم» وهو عبث لم ~~يتبعه فيه أحد. # (4) في ب «لم يتقدم إليهم» وهو مخالف للأصل، وفي س و ج «لم يتقدم عليهم» ~~وهو خطأ صرف. # (5) هنا في النسخ المطبوعة زيادة «قال الشافعي أخبرنا» وفي الأصل زيدت ~~كلمة «أخبرنا» بين السطور، وفي نسخة ابن جماعة زيادة «أخبرنا» أيضا، وقبلها ~~زيادة ملغاة بالحمرة وهي «قال الربيع أخبرنا الشافعي رحمه الله». # (6) في ابن جماعة «أخبرنا الدراوردي» وفي النسخ المطبوعة «عبد العزيز بن ~~محمد الدراوردي» وما هنا هو الذي في الأصل، ولكن زيد بحاشيته «بن محمد». (1) «بخت» بضم الباء الموحدة وسكون الحاء المعجمة وآخره تاء مثناة فوقية. # (2) «النصري» بفتح النون وسكون الصاد المهملة، نسبة إلى جده الأعلى «نصر ~~بن معاوية بن بكر بن هوازن» والنون واضحة النقط في الأصل، ولم تنقط في نسخة ~~ابن جماعة. وفي النسخ المطبوعة «البصري» وهو خطأ. وليس لعبد الواحد في ~~البخاري غير هذا الحديث. # (3) في اللسان: «الفري جمع فريه وهي الكذبة. وأفرى أفعل منه للتفضيل، أي ~~أكذب الكذبات». # (4) في ابن جماعة والنسخ المطبوعة زيادة «في المنام» وهي مكتوبة في الأصل ~~بين السطور بخط آخر، والمعنى على إرادتها. # (5) كتبت في الأصل «ترا» بالألف كعادته في كتابة ذلك، وباثبات حرف العلة ~~مع الجازم، كما مضى توجيهه مرارا. ثم تصرف فيه بعض الكاتبين فألصق ياء في ~~الألف لتقرأ «تريا» وبذلك ثبتت في سائر النسخ. # (6) الحديث رواه البخاري (ج 4 ص 180 - 181 من الطبعة السلطانية، و ج 6 ص ~~394 من الفتح) عن علي بن عياش، ورواه أحمد (ج 4 ص 106) عن عصام ms456 بن خالد ~~وأبي المغيرة: ثلاثتهم عن حريز - بفتح الحاء المهملة وكسر الراء - بن عثمان ~~عن عبد الواحد بن عبد الله النصري. ورواه أحمد أيضا من طريقين آخرين عن ~~وائلة (ج 3 ص 491 و ج 4 ص 107). ولم يروه أحد من أصحاب الكتب الستة إلا ~~البخاري. وروى البزار بعضه من حديث ابن عمر، ورجاله رجال الصحيح، كما في ~~مجمع الزوائد (ج 1 ص 144). # وهذا الحديث من عوالي البخاري، بينه وبين وائلة ثلاثة شيوخ، كالعدد الذي ~~بين أحمد وبين وائلة، وأحمد من شيوخ البخاري، والشافعي، وهو شيخ أحمد ومن ~~طبقة كبار شيوخ البخاري -: رواه وبينه وبين وائلة أربعة شيوخ، وذكر الحافظ ~~في الفتح أن ابن عبدان رواه في المستخرج على الصحيحين من طريق هشام بن سعد ~~عن زيد بن أسلم عن عبد الواحد النصري عن عبد الوهاب بن بخت عن وائلة، ثم ~~قال: «وهذا عندي من المزيد في متصل الأسانيد، أو هو مقلوب، كأنه: عن زيد بن ~~أسلم عن عبد الوهاب بن بخت عن عبد الواحد». وقد تبين من رواية الشافعي هنا ~~أن رواية هشام بن سعد من المقلوب، لأن عبد الوهاب رواه عن عبد الواحد، ~~ويظهر لي من ذلك أن معرفة العلماء بكتاب [الرسالة] معرفة رواية وإسناد فقط، ~~لا معرفة درس وتحقيق. (1) هنا في س و ج زيادة «قال الشافعي أخبرنا» وكذلك في نسخة ابن جماعة، ~~ولكن ضرب على «قال الشافعي». وزيد في الأصل بين السطور «أخبرنا». # وفي ب «وأخبرنا». # (2) في ب «عبد العزيز الدراوردي» وفي سائر النسخ «عبد العزيز بن محمد» ~~وكل ذلك زيادة عما في الأصل. # (3) في سائر النسخ زيادة «بن علقمة» وهي مكتوبة بحاشية الأصل بخط آخر. # (4) في نسخة ابن جماعة و س و ج زيادة «بن عبد الرحمن» وهي مزادة في الأصل ~~بين السطور. # (5) هذا إسناد صحيح جدا، وكذلك رواه أحمد (رقم 10520 ج 2 ص 501) وابن ~~ماجة (ج 1 ص 10) من طريق محمد بن عمرو عن أبي سلمة. ورواه أحمد بمعناه أيضا ~~من طرق أخرى ms457 عن أبي هريرة (رقم 8249. 8761 و 9305 و 9339 و 10057 و 10739 ج ~~2 ص 321 و 365 و 410 و 413 و 469 و 519) ومسلم (ج 1 ص 5) والحاكم (ج 1 ص ~~102 - 103). # (6) هنا في ابن جماعة زيادة «أخبرنا» وهي مزادة في الأصل بين السطور، ~~وكذلك في س و ج بزيادة «قال الشافعي»، وفي ب «قال الشافعي حدثنا» وكل ذلك ~~مخالف للأصل. # (7) «سليم» بالتصغير. وفي ابن جماعة و س و ج زيادة «الطائفي» وليست في ~~الأصل. # (8) هو أبو بكر بن سالم بن عبد الله بن عمر بن الخطاب، فقد روى هذا ~~الحديث عن أبيه عن جده. # (9) هذا إسناد صحيح جدا، والحديث من هذا الطريق ليس في الكتب الستة، ولكن ~~رواه أحمد من هذا الطريق بأسانيد (رقم 4742 و 5798 و 6309 ج 2 ص 22 و 103 و ~~144) وانظر أيضا في هذا المعنى أحاديث لابن عمر في تاريخ بغداد للخطيب (ج 3 ~~ص 238 و ج 7 ص 418). (1) هنا في س و ج زيادة «قال الشافعي». # (2) في ابن جماعة و ب و ج «أخبرنا» وهو مخالف للأصل. # (3) في ابن جماعة و س و ج زيادة «التنيسي» وهي مزادة في الأصل بين السطور ~~بخط آخر. وعمرو بن أبي سلمة التنيسي هذا من أقران الشافعي، بل عاش بعد ~~الشافعي نحو 10 سنين، وعبد العزيز بن محمد - شيخه في هذا الاسناد - هو ~~الدراوردي شيخ الشافعي. # (4) «أسيد» بفتح الهمزة وكسر السين المهملة. وأما أمه فلم أعرف من هي؟ ~~ولكن ذكر في ترجمته في التهذيب أنه يروي عنها وعن عبد الله بن أبي قتادة ~~ونافع مولى أبي قتادة، ونقل أيضا عن ابن سعد أن أسيدا مولى ابن أبي قتادة، ~~فيظهر من هذا ومن سؤال أمه لأبي قتادة أنها قد تكون مولاة له. # (5) في سائر النسخ «كما يحدث عنه الناس» وهو مخالف للأصل. # (6) لم أجد هذا الحديث إلا هنا. ولأبي قتادة حديث آخر في المعنى رواه ~~الدارمي (ج 1 ص 77) وابن ماجة (ج 1 ms458 ص 10) وأحمد (ج 5 ص 297). # (7) هنا في ابن جماعة و ب زيادة «أخبرنا» وهي مزادة في الأصل بين السطور ~~وكذلك في س و ج بزيادة «قال الشافعي». # (8) في سائر النسخ زيادة «بن علقمة» وليست في الأصل. # (9) في س و ج زيادة «بن عبد الرحمن» وليست في الأصل. (1) لم أجده بهذا السياق من حديث أبي هريرة، ولكن رواه أحمد في المسند أطول ~~من هذا (رقم 11108 ج 3 ص 12 - 13) وروى القسم الأول منه (رقم 1034 و 10536 ~~ج 2 ص 474 و 502). ورواه أيضا مطولا بمعناه من حديث عبد الله بن عمرو (رقم ~~6486 و 6888 و 7006 ج 2 ص 159 و 202 و 214) ومن حديث أبي سعيد (رقم 11444 ج ~~3 ص 46)، وهي أحاديث صحاح. # (2) هنا في سائر النسخ زيادة «قال الشافعي» وفي ابن جماعة و ج «هذا» بحذف ~~الواو وهي ثابتة في الأصل، ثم ضرب عليها بعضهم وزاد بين السطرين «قال ~~الشافعي». # (3) في س و ج «عن» وهو مخالف للأصل. # (4) هذا هو الصواب «ابتدئ» بالبناء للمجهول، وبذلك رسمت في الأصل وضبطت ~~التاء بالضم. ويظهر أنها كانت كذلك في نسخة ابن جماعة، ثم كشطت الياء وكتب ~~بدلها ألف عليها همزة، وموضع الكشط واضح، فصارت «ابتدأ» وبذلك ثبتت في س و ~~ب. # (5) في سائر النسخ زيادة «له» وليست في الأصل. # (6) كلمة «أبدا» ثابتة في الأصل، وضرب عليها بعضهم، فلم تذكر في سائر ~~النسخ، وإثباتها أعلى وأقوى. # (7) في النسخ المطبوعة «فإذا» وقد حاول بعضهم فحشر ألفا بجوار الذال في ~~الأصل ليجعلها «فإذا» وفي نسخة ابن جماعة كالأصل وعلى الذال سكون. (1) عبث بعضهم في الأصل فزاد في أول السطر كلمة «على» قبل «أن يقبلوا» وهو ~~خطأ وسخف. # (2) في سائر النسخ «أنه قال» وكلمة «قال» مكتوبة في الأصل بين السطرين ~~بخط آخر، وحذفها هنا على إرادتها. # (3) «يراه» ضبطت في الأصل بضم الياء، ويجوز أيضا فتحها، و «الكاذبين» ~~ضبطناها لتقرأ بلفظ المثنى وبلفظ الجمع، وقد ضبط بهما في الحديث، كما قال ~~النووي في ms459 شرح مسلم نقلا عن القاضي عياض (ج 1 ص 64 - 65). وهذا الحديث رواه ~~مسلم في صحيحه (ج 1 ص 5) عن سمرة بن جندب، وعن المغيرة بن شعبة مرفوعا «من ~~حدث عني بحديث يرى أنه كذب فهو أحد الكاذبين». ورواه أيضا الطيالسي (رقم ~~895) من حديث سمرة، والترمذي (ج 3 ص 373 من شرح المبار كفوري) من حديث ~~المغيرة، ورواه ابن ماجة (ج 1 ص 10) من حديثهما ومن حديث علي. # (4) في سائر النسخ «ولأنه لا يستدل» وما هنا هو الأصل ثم كتب كاتب فوقه ~~بين السطور «ولأنه لا» وهو خطأ. # (5) في الأصل «ما» وهو صحيح، وألصق بعضهم بالميم با ء لتقرأ «بما» وبذلك ~~ثبتت في سائر النسخ. (1) في النسخ المطبوعة زيادة «حدثوا عن بني إسرائيل ولا حرج، و» وهذه ~~الزيادة مكتوبة بحاشية نسخة ابن جماعة، وعليها علامة «صح ولكنها ليست في ~~الأصل. # (2) في ب «فالعلم يحيط إن شاء الله» وهو مخالف للأصل. وقوله «يحيط» حاول ~~بعضهم تغييره بجعل الياء ميما ليكون «محيط» ولكن لم يتبعه على ذلك أحد. # (3) في سائر النسخ «الكذب» وفي الأصل بدون حرف التعريف، ثم ألصق بالكلمة ~~وحشر في الكتابة. # (4) هنا بحاشيتي الأصل بلاغات نصها «بلغ» «بلغ خ» «بلغ سماعا» «بلغ ~~السماع في المسجد الثاني عشر، وسمع ابني محمد على المشايخ وعلي». # وهذا البحث الجليل الذي كتبه الشافعي تبعه فيه الخطابي، فقال في معالم ~~السنن (ج 4 ص 187 - 188) عند هذا الحديث الذي روى أبو داود أوله، قال: # ليس معناه إباحة الكذب في أخبار بني إسرائيل ورفع الحرج عمن نقل عنهم ~~الكذب، ولكن معناه الرخصة في الحديث عنهم، على معنى البلاغ، وإن لم يتحقق ~~صحة ذلك بنقل الاسناد، وذلك لأنه أمر قد تعذر في أخبارهم، لبعد المسافة ~~وطول المدة، ووقوع الفترة بين زماني النبوة. وفيه دليل على أن الحديث لا ~~يجوز عن النبي صلى الله عليه وسلم إلا بنقل الاسناد والتثبت فيه. وقد روى ~~الداراوردي هذا الحديث عن محمد بن عمرو بزيادة لفظ دل بها على صحة هذا ~~المعنى، ms460 ليس في رواية علي بن مسهر الذي رواها أبو داود عن أبي هريرة، قال: ~~قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: حدثوا عن بني إسرائيل ولا حرج، حدثوا ~~عني ولا تكذبوا علي. ومعلوم أن الكذب على بني إسرائيل لا يجوز بحال، فإنما ~~أراد بقوله: وحدثوا عني ولا تكذبوا علي -: أي تحرزوا من الكذب علي بأن لا ~~تحدثوا عني إلا بما يصح عندكم من جهة الاسناد الذي به يقع التحرز عن الكذب ~~علي». (١) في نسخة ابن جماعة و س و ج زيادة «ثواب». # (٢) في ج «على» وهي في الأصل «في» ثم حاول بعضهم تزويرها بجعلها «على». # (٣) في سائر النسخ «قال لي قائل» ولعله أنسب في الظاهر لجوابه بقوله ~~«فقلت له». # ولكن مثل هذا لا يغير به كلام الشافعي، وهو يتفنن في عباراته بما يشاء. ~~وقد ضرب بعض قارئي الأصل على كلمة «فان» وكتب فوق السطر بعد «قال» كلمة ~~«لي». # (٤) في ب «حدثنا» وهو مخالف للأصل. # (٥) في سائر النسخ زيادة «بن عيينة» وهي مزادة بحاشية الأصل. وفي س زيادة ~~بعدها «عن عبد الله» وهي خطأ صرف لا معنى لها. # (٦) اختلفوا في سماع عبد الرحمن بن عبد الله بن مسعود من أبيه، بل ادعى ~~الحاكم في الاتفاق على أنه لم يسمع منه والصحيح الراجح أنه سمع منه، وهو ~~الذي رجحه شعبة وابن معين وغيرهما، فحديثه صحيح متصل. # (٧) قوله «نضر» ضبط في الأصل بتشديد الضاد، وفي النهاية «نضره ونضره و أنضره: أي نعمه، ويروى ~~بالتخفيف والتشديد، من النضارة، وهي في الأصل حسن الوجه والبريق، إنما ~~أراد: حسن خلقه وقدره». # (8) في س و ج «إلى غير فقيه» وزيادة حرف «إلى» خطأ صرف يبطل المعنى، وهي ~~مزادة بحاشية نسخة ابن جماعة وعليها علامة الصحة، وما هي بصحيحة. # (9) قوله «يغل» بفتح الياء وضمها مع كسر الغين فيهما. فالأول من «الغل»، ~~وهو الحقد والثاني من «الإغلال» وهو الخيانة. والمراد أن المؤمن لا يخون في ~~هذه الثلاثة، ولا يدخله ضغن يزيله عن الحق حين يفعل شيئا من ذلك، ms461 قاله في ~~شرح المشكاة. # وقال الزمخشري في الفائق: «المعنى: أن هذه الخلال يستصلح بها القلوب، فمن ~~تمسك بها طهر قلبه من الدغل والفساد». (1) قال ابن الأثير: «أي تحدق بهم من جميع جوانبهم، يقال: حاطه وأحاط به». # وقال في حاشية المشكاة عند قوله [من ورائهم]: «وفي نسخة من موصولة، ويؤيد ~~الأول أنه في أكثر النسخ مرسوم بالياء. والمعنى أن دعوة المسلمين قد أحاطت ~~بهم فتحرسهم عن كيد الشيطان وعن الضلالة». # والذي في الأصل هنا «من ورائهم» بالياء وكذلك في نسخة ابن جماعة و س وب ~~وأما ج ففيها «من ورائهم» وهو خطأ. # وهذا الحديث نقله في المشكاة (ص 27) وقال: «رواه الشافعي والبيهقي في ~~المدخل، رواه أحمد والترمذي وأبو داود وابن ماجة والدارمي عن زيد بن ثابت، ~~إلا أن الترمذي وأبا داود لم يذكرا: ثلاث لا يغل عليهن إلى آخره». # وقد ورد معناه عن زيد بن ثابت وأنس وأبي سعيد وجبير بن مطعم والنعمان بن ~~بشير وغيرهم، بل في بعضها ما يوافق لفظه هنا أو يقاربه. وانظر مسند أحمد ~~(رقم 4157 ج 1 ص 436 - 437 ورقم 13383 ج 3 ص 225) وشرح الترمذي (ج 3 ص 372) ~~والمستدرك (ج 1 ص 86 - 88) والترغيب (ج 1 ص 63 - 64) ومجمع الزوائد (ج 1 ص ~~137 - 139). # (2) هنا في سائر النسخ زيادة «قال الشافعي» وزيد في الأصل بين السطور ~~«قال». # (3) يعني: فلما أمر عبدا أن يؤدي ما سمع، والخطاب للفرد وهو الواحد. وقد ~~اضطرب الكلام في س و ج ففسد المعنى، إذ فيهما «وأدائها أمر أن يؤديها ~~والأمر واحد» وهو كلام لا معنى له. والصواب ما هنا الموافق للأصل ولنسخة ~~ابن جماعة. (1) «يؤدي» رسمت في الأصل بالألف «يؤدا» فتعين أنه مبني لما لم يسم فاعله. # وكذلك «أدى» رسمت بالألف «أدا» وهذا واضح صحيح. ولكن في نسخة ابن جماعة ~~لم يفهم مصححها الكلام فكشط الألف من «يؤدا» وكتب بدلها ياء، وكشط الألف من ~~«ما» وجعلها نونا: فصارت الجملة «أن يؤدي عنه إلا من تقوم به الحجة»، وهذا ~~وإن ms462 كان معناه صحيحا إلا أنه تصرف بتغيير الأصل بغير حجة. # (2) في سائر النسخ زيادة «يؤتى» وهي مزادة بخط آخر في الأصل بين السطور، ~~ويظهر أن من زادها فعل ذلك ليجانس بين الكلام، والكلام من دونها صحيح، وهو ~~على إرادتها وإضمارها. # (3) في ابن جماعة و س و ج «غير الفقيه» وهو مخالف للأصل. # (4) هنا في س و ج زيادة «قال الشافعي» وهي مزادة في نسخة ابن جماعة ~~وملغاة بالضرب عليها. # (5) في سائر النسخ زيادة «مولى عمر بن عبيد الله» وليست في الأصل. وفي ج ~~«سالم بن النصر» وهو خطأ. # (6) في ب «رسول الله». (1) ب «مما أمرت به أو نهيت عنه» على التقديم والتأخير، وهو مخالف للأصل. # (2) في ابن جماعة و ب «قال سفيان» وفي س و ج «قال سفيان بن عيينة» وما ~~هنا هو الذي في الأصل. # (3) سبق الكلام على هذا الحديث باسناديه (رقم 295 و 296). # (4) في النسخ ما عدا ب زيادة «قال الشافعي» وفي الأصل بين السطور كلمة ~~«قال» بخط آخر. # (5) في ب «وأخبرنا» وفي باقي النسخ «قال الشافعي أخبرنا». # (6) الحديث في الموطأ (ج 1 ص 273). # (7) في س «كان يقبل» وكلمة «كان» ليست في الأصل في الموطأ ولا في سائر ~~النسخ، وهي مكتوبة في الأصل بخط آخر رفيع، في فراغ ضيق بين لفظ الجلالة ~~وبين «يقبل». # ثم زيادتها غير جيدة، إلا على تأول. 1) في ج «أخبرتها» وهو مخالف لكل الأصول. # (3) في س و ج «إني والله أتقاكم» وهو مخالف للأصل والموطأ ونسخة ابن ~~جماعة. # (3) في سائر النسخ «وأعلمكم» وهو موافق للموطأ، ولكن اللام ثابتة في ~~الأصل فأثبتناها. # (4) هنا في النسخ زيادة «قال الشافعي». # (5) في س «ذكر من سمعه ووصله» والزيادة ليست في الأصل ولا في سائر النسخ. # وقال الزرقاني في شرح الموطأ (ج 2 ص 92). «وصله عبد الرزاق باسناد صحيح ~~عن عطاء عن رجل من الأنصار». وهو في مسند أحمد (ج 5 ص 434): # «حدثنا عبد الرزاق أنا ابن جريج أخبرني زيد بد أسلم عن عطاء بن يسار عن ~~رجل من ms463 الأنصار: أن الأنصاري أخبر عطاء: أنه قبل امرأته على عهد رسول الله ~~صلى الله عليه وسلم وهو صائم». فذكر الحديث بمعناه. قال الهيثمي في مجمع ~~الزوائد (ج 3 ص 166 - 167): «ورجاله ورجال الصحيح». وهو كما قال. ورواه ابن ~~حزم في المحلى (ج 6 ص 207) باسناده إلى عبد الرزاق. وقد روى الشيخان ~~وغيرهما من حديث أم سلمة: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقبلها وهو ~~صائم، وانظر فتح الباري (ج 4 ص 131 - 132) وروى مسلم في صحيحه (ج 1 ص 305) ~~من حديث عمر بن أبي سلمة - وهو ابن أم سلمة: «أنه سأل رسول الله صلى الله ~~عليه وسلم: أيقبل الصائم؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: سل هذه، لأم ~~سلمة، فأخبرته أن رسول الله صلى الله عليه وسلم يصنع ذلك، فقال: يا رسول ~~الله! # قد غفر الله ما تقدم من ذنبك وما تأخر؟ فقال رسول الله صلى الله عليه ~~وسلم: # أما والله إني لأتقاكم لله وأخشاكم له». (1) في نسخة ابن جماعة «في قول النبي» ولكن كلمة «في» بحاشيتها وعليها ~~«صح». # وفي سائر النسخ «وفي قول النبي» وما هنا هو الذي في الأصل، ثم ضرب بعض ~~قارئيه على كلمة «ذكر» وكتب واوا فوق كلمة «في» وما في الأصل صحيح. # (2) في النسخ المطبوعة زيادة «لأم سلمة» وليست في الأصل ولا ابن جماعة. # (3) ضرب بعضهم على كلمتي «عن النبي» وكتب فوقها «عنه» وبذلك كتبت في سائر ~~النسخ. # (4) في ابن جماعة و ج «يكون» وفي الأصل بالتاء. ثم كتب بعضهم بخط آخر في ~~داخل النون كلمة «به». وثبتت هذه الزيادة في سائر النسخ، وما في الأصل صحيح ~~جائز. # (5) سبق بهذا الاسناد برقم (365). # (6) ضرب بعض القارئين في الأصل على كلمة «القبلة» وكتب فوقها «الكعبة» مع ~~أنه لم يصنع ذلك في الحديث فيما مضى. وفي ابن جماعة والنسخ المطبوعة ~~«الكعبة». # (7) بينا هناك وجه ضبط الكلمة بفتح الباء وبكسرها. وقد ضبطت بهما في نسخة ~~ابن جماعة في الموضعين، وكتب فوقها فيهما كلمة «معا» تصحيحا للوجهين. ms464 # (8) هنا في الأصل بين السطرين زيادة «قال». وفي سائر النسخ زيادة «قال ~~الشافعي». (1) في ابن جماعة «تقوم به عليهم الحجة». وفي س «تقوم عليهم به الحجة» وفي ~~ج «يقوم عليهم به الحجة» وفي ب «تقوم عليهم به حجة». وكل ذلك مخالف للأصل. # (2) في في ب «فيكونوا» وهو مخالف للأصل ونسخة ابن جماعة. وقد حاول بعض ~~قارئي الأصل تغيير النون الأخيرة بجعلها ألفا. # (3) في سائر النسخ «أو سنة نبيه». والألف مكتوبة في الأصل، ولكن بخط واضح ~~المخالفة لخطه. # (4) في سائر النسخ «إذ» وهي في الأصل «إذا» ثم ضرب بعضهم على الألف ~~الأخيرة، وما في الأصل له وجه صحيح، بأن تكون «إذا» غير متضمنة معنى الشرط، ~~بل متجردة للظرفية المحضة. وانظر همع الهوامع (ج 1 ص 206). # (5) هنا في النسخ المطبوعة زيادة «قال الشافعي». # (6) هذا هو الذي في الأصل ونسخة ابن جماعة و ج، وقد غير بعضهم الهاء ~~فجعلها ألفا لتكون «ليفعلوا» وبذلك ثبتت في س. وفي ب «ليقبلوه». وبحاشية ~~نسخة ابن جماعة أن في نسخة أخرى «ليتركوه». وما في الأصل صواب صحيح. # (7) في سائر النسخ «بخبر واحد» والزيادة ليست في الأصل. ولكنها مكتوبة ~~بحاشيته بخط آخر (8) في النسخ المطبوعة «إذ» وهو مخالف للأصل. وكانت في ابن ~~جماعة «إذا» ثم كشطت الألف بالسكين ووضع فوق الذال سكون. (١) هكذا في الأصل ونسخة ابن جماعة، وهو واضح صحيح. وفي ب «مثل هذا الحديث ~~العظيم» وهو زيادة عما فيهما. وفي س و ج «الحديث العظيم» وهو خطأ. # (٢) في ب «ولا يدعوا» وهو مخالف للأصل، بل الكلام على الاستئناف. # (٣) في سائر النسخ «مما لا يجوز لهم» وقد عبث بعض قارئي الأصل، فكتب «لا» ~~بين السطرين وضرب على «لهم». ومرد ذلك إلى عدم فهم المراد تماما. وإنما ~~يريد الشافعي أن قبول خبر الواحد فرض لا يجوز تركه، فلو كان قبولهم خبر ~~الواحد عندهم جائزا فقط -: لم يكن لهم أن يتركوا الفرض المتيقن في القبلة ~~وهم في الصلاة ويتحولوا إلى قبلة أخرى بخبر غير متيقن الثبوت يجوز لهم ~~الأخذ ms465 به وتركه. إذ اليقين لا يزول إلا ~~بيقين مثله. # (4) في ابن جماعة و س و ج «لقال لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم إن شاء ~~الله». # وفي ب «لقال لهم النبي صلى الله عليه وسلم إن شاء الله». وكل ذلك مخالف ~~للأصل. # (5) في سائر النسخ «به عليكم حجة» بالتقديم والتأخير. وقد تصرف بعضهم في ~~الأصل فضرب على كلمة «عليكم» ثم كتبها بين السطور مؤخرة. وكلمة «تقوم» ~~منقوطة في الأصل بالفوقية، ولم تنقط في نسخة ابن جماعة، واختلف نقطها في ~~النسخ الأخرى بين التاء والياء. # (6) الحديث في الموطأ بهذا الاسناد (ج 3 ص 57) مع خلاف قليل في بعض ~~الحروف. (١) في النسخ المطبوعة «أبا عبيدة بن الجراح وأبا طلحة». وهو مخالف للأصل ~~وإن وافق الموطأ. # (٢) «الفضيخ» بالضاد والخاء المعجمتين. قال في النهاية «هو شراب يتخذ من البسر المفضوخ، أي ~~المشدوخ». # (3) «المهراس» حجر مستطيل منقور يتوضأ منه ويدق فيه. # (4) قال الزرقاني في شرح الموطأ (ج 4 ص 29): «أخرجه البخاري في الأشربة ~~عن إسماعيل، وفي خبر الواحد عن يحيى بن قزعة، ومسلم في الأشربة من طريق ابن ~~وهب: كلهم عن مالك به. وله طريق عندهما وعند غيرهما.». # (5) هنا في سائر النسخ زيادة «قال الشافعي» وفي الأصل بين السطور «قال». # (6) في س و ج «فهؤلاء» وهو مخالف للأصل. وقد ألصق بعضهم الواو فيه بالهاء ~~لتقرأ فاء. # (7) في س و ج «من رسول الله» وهو مخالف للأصل. # (8) في ب «آت واحد» والزيادة ليست في الأصل. # (9) في سائر النسخ «فأخبرهم» وهو مخالف للأصل. (1) في س و ج «أن يكسر» وهو مخالف للأصل. وكانت كذلك في نسخة ابن جماعة ثم ~~ضرب على حرف «أن» بالحمرة ونقطت باء الجر بالموحدة. وقد زاد بعض الكاتبين ~~حرف «أن» في الأصل بخط مخالف. # (2) في ج و س «فلم يقل» وهو مخالف للأصل. وكانت في نسخة ابن جماعة بالفاء ~~ثم كشطت وأصلحت بالواو. # (3) في ب «بما فعلوا» وهو مخالف للأصل. # (4) في سائر النسخ «عن قبول مثله» وما هنا هو الأصل، ms466 وكتبت فيه كلمة ~~«مثله» بين السطور. # (5) هنا في النسخ زيادة «قال الشافعي». # (6) الواو ثابتة في الأصل، وهي محذوفة من سائر النسخ. وفيها ما عدا ب ~~زيادة «قال الشافعي». # (7) في نسخة ابن جماعة و س و ج زيادة «بن انس» وهي مكتوبة بحاشية الأصل ~~بخط آخر. # (8) في سائر النسخ زيادة «بن عيينة» وليست في الأصل. (١) سائر في النسخ زيادة «الجهني» وهي مزادة في الأصل بين السطور بخط ~~مخالف. # (٢) يعني: وساقا الحديث. وفي النسخ المطبوعة «وساقاه». وما هنا هو الذي ~~في الأصل ثم ضرب بعض قارئيه على الكلمة، وكتب بالحاشية «وساقاه» بخط مخالف. # والهاء مزادة في نسخة ابن جماعة بين السطور. # (٣) «شبل» بكسر الشين المعجمة وسكون الباء الموحدة وهو ابن معبد، ويقال ~~ابن خليد وقيل غير ذلك. وزيادة «شبل» في الاسناد انفرد بها ابن عيينة، قال ~~ابن حجر في التهذيب: # «ولم يتابع على ذلك، رواه النسائي والترمذي وابن ماجة، وقال النسائي: ~~الصواب الأول، قال: وحديث ابن عيينة خطأ. وروى البخاري حديث ابن عيينة ~~فأسقط. # منه شبلا». والحكم على ابن عيينة بالخطأ فيه نظر كثير، فقد حفظ زيادة ~~صحابي في الاسناد، فان لم يذكره غيره فلا ضير، ثم إذا اشتبه اسم هذا ~~الصحابي باسم راو آخر مختلف في صحبته فليس ذلك دليلا على خطأ الحافظ لاسمه، ~~وإنما هو دليل على خطأ غيره. وسياق رواية سفيان في مسند أحمد (ج ٤ ص ١١٥): ~~«ثنا سفيان عن الزهري قال: أخبرني عبيد الله بن عبد الله أنه سمع أبا هريرة ~~وزيد بن خالد وشبلا، قال سفيان: قال بعض الناس: ابن معبد، والذي حفظت: ~~شبلا، قالوا: # كنا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم» إلى آخره. وليس بعد هذا السياق من ~~توثق في الرواية. وقد وقع اسم «شبل» في اختلاف الحديث للشافعي بحاشية الأم (ج 7 ص 251) خطأ بلفظ «وزاد ~~سفيان وسئل». # وحديث زيد وأبي هريرة هذا ما سبق الكلام عليه في (رقم 382 و 688 - 691). # (4) هنا في النسخ ما عدا ب زيادة «قال الشافعي». # (5) في سائر ms467 النسخ زيادة «الدراوردي» وليست في الأصل، بل زيد فيه بين ~~السطور «بن محمد». # (6) هو يزيد بن عبد الله بن أسامة بن الهاد الليثي المدني، وفي نسخة ابن ~~جماعة و ب وج «عن زيد بن الهاد» وفي س «عن يزيد بن عبد الله بن الهاد» ~~والزيادة ليست في الأصل ولكن كتب فيه بين السطور بخط آخر «يزيد بن عبد ~~الله» (7) أمه اسمها «النوار بنت عبد الله بن الحرث بن جماز» كما في طبقات ~~ابن سعد (ج 5 ص 52) ومن الغريب أنه لم يذكرها باسمها أحد ممن ألفوا في ~~الصحابة، بل ذكروها باسم «أم عمرو بن سليم الزرقي» فكنوها بابنها «إذ لم ~~يعرفوا اسمها، وهي صحابية كما يدل عليه هذا الحديث الصحيح. (١) بحاشية نسخة ابن جماعة زيادة «منكم» وعليها «صح» وليست في الأصل ولا في ~~سائر النسخ. # (٢) هذا الحديث إسناده صحيح جدا، ولم أجده في غير كتاب (الرسالة)، إلا أن الشوكاني أشار إليه في نيل ~~الأوطار (ج 4 ص 352) ونسبه لابن يونس في تاريخ مصر. ولم يشر الترمذي إليه ~~فيما يقول فيه «وفي الباب». وانظر أحاديث الباب في نيل الأوطار (ج 4 ص 351 ~~- 353) وشرح المبار كفوري على الترمذي (ج 2 ص 63) ومجمع الزوائد (ج 3 ص 202 ~~- 204). # وثبت هنا بحاشية نسخة ابن جماعة ما نصه: «آخر الجزء الرابع». # (3) هنا في سائر النسخ زيادة «قال الشافعي». وبين السطور في الأصل زيادة ~~«قال». # (4) في س و ج «قادرا على أن يسير إليهم». وفي ابن جماعة و ب «قادرا أن ~~يسير إليهم». وكله مخالف للأصل. # (5) هنا في س و ج زيادة «إن شاء الله» وهي مزادة بالحمرة بحاشية نسخة ابن ~~جماعة وعليها «صح»، ولكنها ليست في الأصل. # (6) في س «عليهم» بدون الواو، وهي ثابتة في الأصل ونسخة ابن جماعة. (1) في نسخة ابن جماعة «وإذا». والذي في الأصل مشتبه بين الواو والفاء، ~~لتلاعب بعض قارئيه، ولكن الراجح عندي قراءتها بالفاء. # (2) في س و ج «كان هذا هكذا» وكلمة «هذا» مزادة بحاشية نسخة ابن جماعة، ms468 ~~وعليها «صح» ولكنها ليست في الأصل. # (3) في س «بعدهم» والذي في الأصل «بعده» ثم عبث فيه عابث فجعل الهاء هاء ~~وميما. # وكانت في ابن جماعة بالهاء أيضا، ثم كشطت وكتبت الهاء والميم فوق موضعها ~~بين السطور. # (4) في س «فيه» والذي في الأصل «به» ثم كتب بعضهم بين السطور فوقها كلمة ~~«فيه». # (5) في سائر النسخ «خبر الواحد الصادق». وكلمة «الواحد» ليست في الأصل، ~~ولكنها مكتوبة فيه بين السطور بخط آخر. # (6) هنا في نسخة ابن جماعة و س و ج زيادة «قال الشافعي». # (7) في س و ج زيادة «بن عيينة» وليست في الأصل. # (8) هو الجمحي المكي، من أشراف العرب ذوي المكارم، وهو ثقة. # (9) في سائر النسخ «يبعده» وهو مخالف للأصل، وقد حاول بعضهم تغيير الكلمة ~~إلى «يبعده»، والمحاولة ظاهرة التكلف، والذي في سنن أبي داود «يباعده» كما ~~في الأصل هنا. # (10) «عمرو» في هذه الجملة هو «عمرو بن عبد الله» وقائل الجملة هو عمرو ~~بن دينار، أدرجها في أثناء الحديث، يصف بها موقفهم وبعده عن موقف الامام، ~~بما فهم من عمرو بن عبد الله (11) «مربع» بكسر الميم وسكون الراء وفتح ~~الباء الموحدة وآخره عين مهملة وابن مربع هذا اختلف في اسمه، سماه أحمد ~~وابن معين وابن البرقي «زيد بن مربع» وهو الذي مشى عليه في التهذيب، قال: ~~«وقيل اسمه يزيد. وقيل اسمه: عبد الله، وأكثر ما يجئ في الحديث غير مسمى». (1) في ب و ج «إني رسول» وهو مخالف للأصل ونسخة ابن جماعة. # (2) في سائر النسخ «مشاعركم هذه» وكلمة «هذه» ليست في الأصل، ولكنها ~~مكتوبة بين سطوره بخط آخر. # (3) الحديث رواه أيضا أبو داود (ج 2 ص 133 - 134) والترمذي (ج 2 ص 99 - ~~100 من تحفة الأحوذي) والنسائي (ج 2 ص 45) وابن ماجة (ج 2 ص 123) والحاكم ~~(ج 1 ص 462) والبيهقي في السنن الكبرى (ج 5 ص 115): كلهم من طريق سفيان بن ~~عيينة باسناده. قال الترمذي: # «حديث مربع حديث حسن، لا نعرفه إلا من حديث ابن عيينة عن عمرو بن دينار، ~~و ابن ms469 مربع اسمه: يزيد بن مربع الأنصاري، وإنما يعرف له هذا الحديث ~~الواحد». # وصححه الحاكم ووافقه الذهبي، وهو كما قالا. # (4) هنا في سائر النسخ زيادة «قال الشافعي». وفي الأصل بين السطور زيادة ~~«قال». # (5) يشير الشافعي إلى وقائع معروفة في كتب الحديث والسيرة والتاريخ، من ~~أول هذه الفقرة إلى آخر الفقرة (1156)، ولو ذهبنا نذكر كل حادثة ومصادرها ~~في الكتب طال الأمر جدا، فاكتفينا بما يعرفه أهل العلم عنها. # (6) في سائر النسخ «وجعل لقوم مددا». والذي في الأصل «لهم» ثم ضرب عليها ~~بعض قارئيه، وكتب فوقها «لقوم» بخط آخر. (1) في ب «وكان» وهو مخالف للأصل. # (2) في سائر النسخ «ليبعث واحدا إلا والحجة قائمة بخبره». وما هنا هو ~~الذي في الأصل. # ثم ضرب بعض قارئيه على كلمة «إلا» ثم كتب فوق كلمة «الحجة» ما نصه «إلا ~~والحجة» وكتب بجوار ذلك كلمة «أصل» ليزعم أن هذا الصواب. في حين أنه لم ~~يذكر من أين أتى به؟ ومع أن ما في الأصل صواب وصحيح. # (3) هنا في سائر النسخ ما عدا ب زيادة «قال الشافعي». # (4) في ج «وفرق» وفي نسخة ابن جماعة «ووجه». وضرب بعض قارئي الأصل على ~~قوله «وقد فرق» وكتب فوقه «ووجه» بخط آخر. # (5) في النسخ المطبوعة «نواح» بدون الياء، وهي ثابتة في الأصل ونسخة ابن ~~جماعة، بل هي منقوطة فيهما أيضا. # (6) ابن نويرة، هو مالك بن نويرة التميمي اليربوعي، الشاعر الفارس ~~الشريف، وكان من أرداف الملوك، واستعمله النبي صلى الله عليه وسلم على ~~صدقات قومه، فلما بلغته وفاة النبي صلى الله عليه وسلم أمسك الصدقة وفرقها ~~في قومه، وهو الذي قتله ضرار بن الأزور الأسدي صبرا بأمر خالد بن الوليد، ~~بعد فراغه من قتال أهل الردة وقصته معروفة، ولأخيه متمم بن نويرة فيه ~~المراثي المشهورة الحسان، منها البيتان المشهوران: # وكنا كندماني جذيمة حقبة * من الدهر حتى قيل لن يتصدعا فلما تفرقنا كأني ~~ومالكا * لطول اجتماع لم نبت ليلة معا (7) في سائر النسخ «لعلمهم» باللام، ~~والذي في الأصل بالباء وهو صحيح، فإنها للسببية. (1) أي قدم ms470 على النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه بالمدينة، كما هو واضح ~~مفهوم، ولكن بعض قارئي الأصل ضرب على كلمه «عليهم» وكتب فوقها «عليه» بخط ~~مخالف، وبذلك ثبتت في سائر النسخ. # (2) كلمة «سعيد» مضبوطة في الأصل بفتح الدال، مفعول، ولم تذكر كلمة «ابن» ~~ولكنها مزادة بين السطور، وزيادتها هي الصواب، لأن الذي بعثه النبي صلى ~~الله عليه وسلم واليا على البحرين هو «أبان بن سعيد بن العاص بن أمية بن ~~عبد شمس» وأما أبوه «سعيد بن العاص» فإنه مات مشركا، انظر مادة «بحرين» في ~~معجم البلدان، وترجمة «أبان» في الإصابة وغيرها. # (3) في الأصل «من أطاعة» ثم الصق بعضهم باء بالميم، لتكون «بمن أطاعه» ~~وبذلك ثبتت في سائر النسخ، وما في الأصل صحيح، «من أطاعه» فاعل «يقاتل» و ~~«من عصاه» مفعول. # (4) في س زيادة «ومنه» وهي زيادة خطأ، سببها أن بعض قارئي الأصل ضرب على ~~كلمة «منهم» وكتب فوقها «منه» فظن الناسخ أنها زيادة فعطفها على تلك. # (5) في النسخ المطبوعة زيادة «فيهم» وليست في الأصل ولا في نسخة ابن ~~جماعة. # (6) هنا في ب زيادة «قال الشافعي». # (7) رسمت في الأصل كقاعدته في الكتابة «ولا» بالألف، فألصق بعض قارئيه ~~هاء تحت الحرف الأخير، لتقرأ «ولاه» وبذلك ثبتت في سائر النسخ. # (8) في ب «أن يأخذ» وهو مخالف للأصل. (1) في ب «فليس» وهو مخالف للأصل. # (2) في سائر النسخ «يقول» والذي في الأصل «يذكر» ثم ضرب عليه بعض الناس ~~وكتب فوقه «يقول» بخط آخر. # (3) في النسخ المطبوعة «إليهم» وهو مخالف للأصل ولنسخة ابن جماعة. # (4) هنا في ابن جماعة و س و ج زيادة «قال الشافعي». # (5) في ب «وفي شبه هذا المعنى» وهو مخالف للأصل. # (6) في س و ج «بعث بجيش مؤتة» وهو مخالف للأصل. # (7) في ج «قتالهم» وهو مخالف للأصل. # (8) في سائر النسخ «وال» بحذف الياء على الجادة، والياء ثابتة في الأصل. (1) هنا في النسخ المطبوعة زيادة «قال الشافعي». # (2) كلمة «فيها» ثابتة في الأصل، وضرب عليها بعض قارئيه بغير موجب، ولذلك ~~لم تثبت في سائر النسخ. # (3) في ms471 النسخ المطبوعة «وألا يكتب منه فيها» وكلمة «منه» ليست في الأصل، ~~وهي مزادة بالحمرة بحاشية نسخة ابن جماعة، وعليها «صح» ولا نرى ضرورة ~~لزيادتها فلم نثبتها عن غير دليل. # (4) «دحية» بفتح الدال المهملة وبكسرها مع سكون الحاء المهملة، وهو دحية ~~بن خليفة الكلبي، صحابي معروف، وكان من أجمل الناس وجها، وفي سائر النسخ ~~زيادة «الكلبي» وهي مزادة في الأصل بين السطور بخط آخر. # (5) هنا في س و ج زيادة «قال الشافعي» (1) هنا في النسخ المطبوعة زيادة «قال الشافعي». # (2) في ب «أو إذا» والألف مزادة في الأصل فوق الواو، وليست في نسخة ابن ~~جماعة، بل كتب في موضعها «صح» أمارة على أن الصحيح العطف بالواو، لأنه ~~استئناف كلام. ومن الغريب أن الربيع فصل بين هذه الجملة وبين التي قبلها ~~بدارة يقطعها خط رأسي منحرف إلى اليسار، ليدل على أنه كلام مبتدأ، ثم يتصرف ~~القارئون فيجعلون الواو «أو» وهي تنافي هنا استئناف الكلام!! # (3) في سائر النسخ «يدل» وهي منقوطة في الأصل من فوق، وهو أصح وأفصح. # (4) هنا في سائر النسخ زيادة «قال الشافعي». # (5) هذا عطف جمل، فلذلك رفع «واحد» في المرتين. وفي سائر النسخ «والقاضي ~~واحدا والامام واحدا والأمير واحدا» وقد عبث عابث في الأصل فغيره إلى هذا، ~~ولكن ما فيه واضح، فأثبتناه (1) في النسخ المطبوعة «ثم استخلف عمر» وكلمة «استخلف» ليست في الأصل ولا ~~في ابن جماعة. # (2) في النسخ المطبوعة «فاختاروا عبد الرحمن بن عوف، واختار عبد الرحمن ~~بن عوف عثمان بن عفان» والزيادات ليست في الأصل ولا في نسخة ابن جماعة، إلا ~~كلمتي «بن عوف» فإنهما فيها. والمعروف أن أهل الشورى عهدوا إلى عبد الرحمن ~~بن عوف أن يختار واحدا منهم، فاختار عثمان، ولكن الشافعي اختصر القصة. # (3) في سائر النسخ زيادة «الشافعي». # (4) في سائر النسخ «وتنفذ» والأصل بالفاء ثم غيرها بعض قارئيه فجعلها ~~واوا. # (5) هنا في سائر النسخ زيادة «قال الشافعي». وزيدت كلمة «قال» في الأصل ~~فوق السطر بخط آخر. # (6) في س و ج «ثم فيما» وكذلك في نسخة ابن ms472 جماعة، ولكن كتب بحاشيتها «ما» ~~وعليها علامة نسخة وبجوارها «صح». # (7) في س و ج «ثبتت»، بالفعل الماضي، وهو مخالف للأصل وابن جماعة. # (8) في سائر النسخ «أقر به عنده». وقد ضرب بعض القارئين في الأصل على ~~«به» قبل «قرأ» ثم كتبها بعدها بين السطور. (1) في سائر النسخ «فأنفذ» والأصل بالواو، ثم ألصقها بعض قارئيه في الألف ~~ووضع فوقها نقطة لتكون فاء. # (2) في سائر النسخ «أو حرام» وهو مخالف للأصل. # (3) في س «وقد» والواو مزادة في الأصل بخط آخر، وليست في سائر النسخ. # (4) في سائر النسخ «أو يحرمه» وهو مخالف للأصل. # (5) «شهد» ضبطت في الأصل بضم الشين، على البناء لما لم يسم فاعله. # (6) في ب «أنه» وهو مخالف للأصل وسائر النسخ. # (7) في سائر النسخ «بما» والذي في الأصل «ما» ثم ضرب عليها بعض قارئيه ~~وكتب فوقها «بما». # (8) في النسخ المطبوعة «شهد» وهو مخالف للأصل ونسخة ابن جماعة. # (9) قوله «كان في معنى شاهد» الخ هو جواب «لو» في أول الفقرة. (1) هنا في في سائر النسخ ما عدا ب زيادة «قال الشافعي». # (2) في ب «أخبرنا الثقفي وسفيان بن عيينة». وفي باقي النسخ «أخبرنا سفيان ~~بن عيينة وعبد الوهاب الثقفي» وما هنا هو الذي في الأصل، ولكن زيد فيه في ~~آخر السطر بخط آخر كلمة «الثقفي». # (3) في ب زيادة «من الإبل» وليست في الأصل ولا في سائر النسخ. # (4) يريد بالقياس هنا الاستنباط المبني على التعليل، ولا يريد به القياس ~~الاصطلاحي، كما هو ظاهر. # (5) هنا في سائر النسخ زيادة «قال الشافعي». # (6) في النسخ المطبوعة «وجد» وما هنا هو الذي في الأصل، ثم ضرب بعض ~~قارئيه على حرفي «نا» ووضع ضمة فوق الواو، وكذلك عمل في نسخة ابن جماعة ~~ولكن بكشط الحرفين، وموضع الكشط بين. (١) في سائر النسخ «ثبت» بالفعل الماضي، والذي في الأصل بالمضارع، وإن عبث ~~به بعض قرائه. واستعمال المضارع هنا أعلى وأبلغ، لما فيه من معنى ~~الاستحضار، وللإشارة إلى الفائدة التي أشار إليها الشافعي بعد، من ان الخبر ~~يقبل في الوقت الذي يثبت فيه. ms473 # (٢) للشافعي نحو من هذا البحث النفيس، في اختلاف الحديث (ص 17 - 19). # وأما كتاب آل عمرو بن حزم، فإنه كتاب جليل، كتبه النبي صلى الله عليه ~~وسلم لأهل اليمن، وأرسله مع عمرو بن حزم، ثم وجد عند بعض آله، رووه عنه، ~~وأخذه الناس عنهم، وقد تكلم العلماء طويلا في اتصال إسناده وانقطاعه، ~~والراجح الصحيح عندنا أنه متصل صحيح، وقد أوضحت ذلك في حواشي بعض الكتب، ~~وساقه الحاكم مطولا في المستدرك (ج 1 ص 395 - 397) وصححه، ونقله عنه ~~السيوطي في الدر المنثور (ج 1 ص 343)، وروى العلماء فقرات منه في أبواب ~~مختلفة من كتب الحديث وغيرها. وانظر بعض روايات منه في سيرة ابن هشام (ص ~~955 و 961 طبعة أوربة) وتاريخ الطبري (ج 3 ص 153 و 158) وسنن الدارقطني (ص ~~215 و 276) والخراج ليحيى بن آدم (رقم 381) والمحلى لابن حزم (ج 1 ص 81 - ~~82 و ج 5 ص 213 - 214 و ج 13 - 14). # (3) هنا في ب زيادة «قال الشافعي». # (4) في نسخة ابن جماعة و ب و ج «وفي هذا الحديث». وفي س «ففي هذا ~~الحديث». وكل ذلك مخالف للأصل، وقد ضرب بعض قارئيه على كلمة «وفي» وكتب ~~فوقها «ففي هذا الحديث». # (5) في سائر النسخ «إحداهما» «والأخرى» وما هنا هو الذي في الأصل، وله ~~وجه صحيح من العربية، أن يكون التذكير على معنى أن فيه أمرين مدلولا ~~عليهما، أو يكون التذكير باعتبار الخبر، وهو كثير. # (6) هكذا في الأصل باثبات حرف العلة مع الجازم، وقد تكلمنا عليه مرارا، ~~وفي سائر النسخ بحذفه. # (7) في النسخ المطبوعة «من أحد من الأئمة» والزيادة ليست في الأصل ولا في ~~نسخة ابن جماعة. (1) في النسخ المطبوعة «ثم وجد عن النبي صلى الله عليه وسلم خبر». وما هنا ~~هو الأصل ثم عبث فيه بعضهم فضرب على كلمة «خبرا» ثم كتبها بعد قوله «عن ~~النبي» بين السطرين، ووضع ضمة فوق الواو من «وجد». وكانت نسخة ابن جماعة ~~كالنسخ المطبوعة، وصححها كاتبها بنفس الخط بما يوافق الأصل. # (2) هنا في النسخ ms474 ما عدا ب زيادة «قال الشافعي». # (3) في سائر النسخ «مما» والذي في الأصل «فيما» وان حاول بعضهم تغييرها. # (4) في س «من اتباع» وهو مخالف للأصل وسائر النسخ. # (5) هذه كلها أسباب لعمل عمر بالحديث إذا بلغه، فعلمه أحد هذه الأسباب، ~~أي صفة العلم في ذاتها، تعظيما لها وإشارة بذكرها، فمن أسباب ذلك أيضا أنه ~~ليس لأحد مع رسول الله أمر، ولكن الناسخون لم يفهموا هذا فحذفوا واو العطف، ~~فصار «وعلمه بأن ليس» الخ، وهو معنى صحيح أيضا، ولكن ما في الأصل أصح ~~وأبلغ. وقد عبث فيه عابث فضرب على قوله «وبأن» وكتب بدله في الحاشية «أنه» ~~وهو تصرف غير سائغ. (1) في ب «أمر رسوله» وهو مخالف للأصل. # (2) هنا في سائر النسخ زيادة «قال الشافعي». # (3) في س و ج «فان قال لي قائل» وفي ب «قال قائل» وفي ابن جماعة «قال لي ~~قائل» وكلها مخالف للأصل. # (4) في س «فدلني» والذي في الأصل «فادللني» ثم غيرها بعضهم بالكشط، ~~وموضعه ظاهر. # (5) في ب «بخبر رسول الله». وفي س و ج «لخبر عن رسول الله». وما هنا هو ~~الذي في الأصل ونسخة ابن جماعة. # (6) في سائر النسخ «يعمل». والذي في الأصل «يقول» ثم ضرب عليها وكتب ~~بالحاشية بخط آخر «يعمل». # (7) في سائر النسخ «يجد» وما هنا هو الذي في الأصل، ثم حاول بعضهم ~~تغييره، والأصل ظاهر. # (8) أي إبطال قول من ذهب إلى أن السنة لا يؤخذ بها الا إذا عمل بها أحد ~~بعد النبي صلى الله عليه وسلم، وهذا قول قديم معروف، أشار إليه الشافعي ~~أيضا في الفقرة (1166). ومع وضوح هذا فان الناسخين لم يدركوه، فأثبتوا في ~~النسخ المطبوعة كلمة «تقدمها» بدل «بعدها»، وهو تهافت لا معنى له. وأما ~~نسخة ابن جماعة فهي كالأصل، ولكن كتب بحاشيتها كلمة «تقدمها» وعليها علامة ~~نسخة. (1) في النسخ المطبوعة «شيء خالفها» بحذف «إن» وهي ثابتة في الأصل ونسخة ~~ابن جماعة، وقد ضرب عليها بعضهم في الأصل عبثا. # (2) في النسخ المطبوعة «قال الشافعي» وهو مخالف للأصل ونسخة ابن جماعة. # (3) «أشيم» ms475 بفتح الهمزة وسكون الشين المعجمة وفتح الياء التحتية، و ~~«الضبابي» بكسر الضاد المعجمة وبباءين موحدتين مع تخفيف الأولى. وأشيم ~~صحابي قتل خطأ وهو مسلم، في عهد النبي صلى الله عليه وسلم. # (4) يشير إلى كلامه عليه في كتاب الأم، فقد رواه هناك (ج 6 ص 77) وتكلم ~~عليه. # والحديث رواه أيضا أحمد في المسند (ج ص 452) عن سفيان، ورواه أبو داود (ج ~~3 ص 90) والترمذي (ج 3 ص 184 من شرح المبار كفوري) وابن ماجة (ج 2 ص 74): ~~كلهم من طريق سفيان باسناده. وقال الترمذي: «هذا حديث حسن صحيح». ورواه ~~أيضا أحمد عن عبد الرزاق، وأبو داود من طريق عبد الرزاق: # عن معمر عن الزهري عن سعيد بن المسبب. وروى مالك نحوه في الموطأ (ج 3 ص ~~70) عن الزهري: «أن عمر بن الخطاب» الخ، وذلك رواه الشافعي في الأم عن ~~مالك، وهذا منقطع، ولكن ظهر من الروايات الأخرى ان الزهري رواه عن سعيد بن ~~المسيب. وقال الحافظ في الإصابة (ج 1 ص 51): «وأخرجه أبو يعلى من طريق مالك ~~عن الزهري عن أنس، قال: كان قتل أشيم خطأ. وهو في الموطأ عن الزهري بغير ~~انس. قال الدار قطني في الغرائب: وهو المحفوظ». # (5) هنا في س و ج زيادة «قال الشافعي أخبرنا» وفي ب زيادة «وأخبرنا». # وكتب في الأصل بين السطرين بخط آخر «أخبرنا». (١) «حمل» بالحاء المهملة والميم المفتوحتين، وهو هذلي يكنى أبا نضلة. # (٢) في سائر النسخ «جاريتين» وهو خطأ، صوابه ما في الأصل «جارتين» وقد ~~فسره الشافعي هنا، بقوله «يعني ضرتين». قال في النهاية: «الجارة الضرة، من المجاورة ~~بينهما... ومنه الحديث: كنت بين جارتين لي، أي امرأتين ضرتين». # (٣) «المسطح» بكسر الميم وسكون السين وفتح الطاء المهملتين: عود من أعواد ~~الخباء والفسطاط، كما في اللسان وغيره، وكذلك فسره أبو داود في السنن عن ~~أبي عبيد، وفسره أيضا عن النضر بن شميل بأنه «الصوبج» وهي كلمة فارسية، ~~للعود الذي يخبز به. # (٤) «الغرة» العبد أو الأمة. قال في النهاية: «إنما تجب الغرة في الجنين ms476 إذا سقط ~~ميتا، فان سقط حيا ثم مات ففيه الدية كاملة. وقد جاء في بعض روايات الحديث: # بغرة عبد أو أمة أو فرس أو بغل. وقيل إن الفرس والبغل غلط من الراوي». # والرواية التي يشير إليها ابن الأثير رواها أبو داود (ج 4 ص 318) من حديث ~~أبي هريرة، وأشار إلى علتها بأنها غلط من عيسى بن يونس. # (5) في سائر النسخ «لو لم نسمع هذا لقضينا فيه بغير هذا»، وهو مخالف ~~للأصل. # (6) اي غير سفيان، أو غير عمرو بن دينار وكأنه يقول: وفي رواية أخرى. # (7) إسناد الحديث عند الشافعي هنا مرسل، فان طاوسا لم يدرك عمر، وكذلك ~~رواه أبو داود (ج 4 ص 317) من طريق سفيان، وكذلك رواه النسائي مختصرا (ج 2 ~~ص 249) من طريق حماد بن عمرو بن دينار. وهو حديث متصل صحيح، وإن أرسله ~~سفيان وحماد، فقد رواه أحمد في المسند (ج 4 ص 79 - 80) وأبو داود وابن ماجة ~~(ج 2 ص 73 - 74): كلهم من طريق ابن جريج عن عمرو بن دينار: # انه سمع طاوسا عن ابن عباس عن عمر. # ويظهر أنه كان عند سفيان موصولا أيضا، فقد رواه الحاكم فث المستدرك (ج 3 ~~ص 575) من طريق عبد الرزاق عن ابن عيينة، كرواية ابن جريج. # وأصل القصة أيضا صحيح، من حديث أبي هريرة عند الشافعي في الام (ج 6 ص 89) ~~وعند الشيخين وغيرهما، ومن حديث المغيرة بن شعبة عند الشيخين وغيرهما. # وانظر نيل الأوطار (ج 7 ص 227 - 232). (1) هنا في سائر النسخ زيادة «قال الشافعي». وزيد في الأصل بين السطور ~~«قال». # (2) في ب «وقد» وهو مخالف للأصل. # (3) في النسخ المطبوعة زيادة «فيه» وهي مزادة في الأصل بين السطور، ~~ومكتوبة أيضا في نسخة ابن جماعة، ولكنها ملغاة فيها. # (4) في سائر النسخ ما عدا ب «فتكون» وهو مخالف للأصل. # (5) في سائر النسخ «فيما مضى حكمه بخلافه» والزيادة ليست في الأصل، ~~ولكنها مكتوبة فيه بين السطور بخط آخر. # (6) في س «فلما [أخبر قضاء رسول الله صلى الله عليه وسلم و] بلغه». وهذه ms477 ~~الزيادة ليست في الأصل ولا في غيره، فلا أدري من أين جاء بها ناسخها!! (١) أشار الشافعي في اختلاف ~~الحديث إلى حديثي الضحاك وحمل بن مالك، ثم قال (ص 20 - 21): «وفي كل ~~هذا دليل على أنه يقبل خبر الواحد، إذا كان صادقا عند من أخبره. ولو جاز ~~لأحد رد هذا بحال جاز لعمر بن الخطاب أن يقول للضحاك: أنت رجل من أهل نجد، ~~ولحمل بن مالك: # أنت رجل من أهل تهامة، لم تريا رسول الله ولم تصحباه إلا قليلا، ولم أزل ~~معه ومن معي من المهاجرين والأنصار، فكيف عزب هذا عن جماعتنا، وعلمته أنت، ~~وأنت واحد يمكن فيك ان تغلط وتنسى؟! بل رأى الحق اتباعه، والرجوع عن رأيه، ~~في ترك توريث المرأة من دية زوجها، وقضى في الجنين بما أعلم من حضر أنه لو ~~لم يسمع عن النبي فيه شيئا قضى فيه بغيره، وكأنه يرى إن كان الجنين حيا ~~ففيه مائة من الإبل، وإن كان ميتا فلا شيء فيه. ولكن الله تعبده والخلق بما ~~شاء، على لسان نبيه، فلم يكن له ولا لأحد إدخال [لم]، ولا [كيف]، ولا شيئا ~~من الرأي: على الخبر عن رسول الله، ولا رده على من يعرفه بالصدق في نفسه، ~~وان كان واحدا». # (2) في سائر النسخ ما عدا ب زيادة «قال الشافعي». # (3) هذه الرواية التي روى الشافعي عن مالك في الموطأ (ج 3 ص 91) وهي ~~مرسلة، لأن سالما لم يدرك جده عمر بن الخطاب، ولكن القصة صحيحة، رواها مالك ~~في نفس الباب مطولة (ص 89 - 91) عن ابن شهاب عن عبد الحميد بن عبد الرحمن ~~بن زيد بن الخطاب عن عبد الله بن عبد الله بن الحرث بن نوفل عن ابن عباس، ~~ورواها البخاري ومسلم وغيرها من طريق مالك، والحديث المرفوع فيها: أن عبد ~~الرحمن بن عوف. قال لعمر: «سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: إذا ~~سمعتم به بأرض. فلا تقدموا عليه، وإذا وقع بأرض وأنتم بها فلا تخرجوا فرارا ~~منه». # وانظر شرح الزرقاني (ج ms478 4 ص 73 - 79). (1) هنا في ب زيادة «وأخبرنا» وفي باقي النسخ زيادة «قال الشافعي أخبرنا». ~~وقد زاد بعضهم في الأصل بين السطور «أخبرنا». # (2) جعفر هو الصادق، وأبوه محمد الباقر، بن علي زين العابدين، بن الحسين، ~~بن علي بن أبي طالب عليهم السلام. # (3) الحديث في الموطأ (ج 1 ص 264). وقال الزرقاني في شرحه (ج 2 ص 73): # «قال ابن عبد البر: هذا منقطع، لأن محمدا لم يلق عمر ولا عبد الرحمن، إلا ~~ان معناه متصل من وجوه حسان. وقال الحافظ: هذا منقطع مع ثقة رجاله، ورواه ~~ابن المنذر والدار قطني من طريق أبي علي الحنفي عن مالك، فزاد فيه: عن جده، ~~وهو منقطع أيضا، لأن جده علي بن الحسين لم يلق عبد الرحمن ولا عمر، فان عاد ~~ضمير جده على محمد بن علي كان متصلا، لأن جده الحسين سمع من عمر ومن عبد ~~الرحمن. # وله شاهد من حديث مسلم بن العلاء الحضرمي عند الطبراني بلفظ: سنوا ~~بالمجوس سنة أهل الكتاب». وانظر فتح الباري (ج 6 ص 186). ورواه أيضا أبو ~~عبيد في الأموال (رقم 78) عن يحيى بن سعيد عن جعفر. # (4) زاد بعضهم في الأصل هنا «أنا» اختصار «أخبرنا». وفي ب «وأخبرنا» وفي ~~باقي النسخ «قال الشافعي أخبرنا». # (5) في سائر النسخ زيادة «بن دينار» وهي مزادة بحاشية الأصل بخط آخر. (١) في النسخ زيادة «من المجوس» وهي مزادة في الأصل بين السطور بخط آخر. # (٢) «هجر» بالهاء والجيم المفتوحتين، وهي قصبة بلاد البحرين. يجوز صرفه ~~ومنعه الصرف. وسيأتي الكلام على الحديث في الفقرة (١١٨٦). # (٣) هنا في سائر النسخ زيادة «خوف طول الكتاب»، ولا موقع لها في هذا ~~الموضع، بل هي تكرار لما سيأتي، وقد زيدت أيضا بحاشية الأصل بخط آخر. # (٤) في سائر النسخ «فاختصرته» والهاء ملصقة بالتاء في الأصل، وليست منه. # (٥) في ب «فأثبت بعض» وهو مخالف للأصل وباقي النسخ. # (٦) سورة التوبة (٢٩). # (٧) الآيات في هذا المعنى كثيرة في القرآن. # (8) قوله «في المجوس» ثابت في الأصل، وليس في سائر النسخ، بل بدله فيها ~~«بن عوف» وذلك عن ms479 عبث عابث في الأصل، ضرب على الكلمتين، وكتب الأخريين بدلا ~~منهما بخط آخر. (1) قوله «بن الخطاب» لم يذكر في ب وهو ثابت في الأصل وباقي النسخ. # (2) حديث بجالة رواه الشافعي أيضا في الأم عن سفيان (ج 6 ص 96). ورواه ~~الطيالسي عن سفيان أيضا (رقم 225). ورواه أحمد مطولا عن سفيان (رقم 1657 ج ~~1 ص 190 - 191). ورواه الدارمي (ج 2 ص 234) والترمذي (ج 2 ص 393): كلاهما ~~من طريق سفيان أيضا مختصرا. ورواه البخاري (ج 6 ص 184 - 185) وأبو داود (ج ~~3 ص 133 - 134): كلاهما من طريق سفيان مطولا. ورواه أحمد مختصرا (رقم 1685 ~~ج 1 ص 194) عن عبد الرزاق عن ابن جريج عن عمرو بن دينار. ورواه الترمذي (ج ~~2 ص 392 - 393) من طريق الحجاج بن أرطاة عن عمرو بن دينار. ورواه أبو داود ~~(ج 3 ص 134) من طريق قشير بن عمرو عن بجالة عن ابن عباس، وفيه حديث عبد ~~الرحمن بن عوف. ورواه أيضا أبو عبيد القاسم بن سلام في الأموال مطولا (رقم ~~77). # وقال الشافعي في الأم: «وحديث بجالة متصل ثابت، لأنه أدرك عمر، وكان رجلا ~~في زمانه، كاتبا لعماله». وقال الحافظ في الفتح: «بجالة: بفتح الموحدة ~~والجيم الخفيفة، تابعي شهير كبير، تميمي بصري، وهو ابن عبدة، بفتح المهملة. # والموحدة، ويقال فيه: عبد، بالسكون بلا هاء، وماله في البخاري سوى هذا ~~الموضع». # (3) هنا في س و ج ونسخة ابن جماعة زيادة «قال الشافعي»، وزيد في الأصل ~~بين السطور «قال». # (4) «آخر» مفعول «طلب»، أي طلب راويا آخر مع رجل أخبره خبرا. # (5) هنا في سائر النسخ زيادة «خبرا» وهي مزادة في الأصل بين السطور. # (6) في سائر النسخ «إحدى» وقد حشر بعض القارئين الياء في الأصل، والصواب ~~ما في الأصل. # (7) هكذا رسم في الأصل باثبات الياء، وقد حذفت في سائر النسخ. (1) خبر «يكون» محذوف للعلم به مما قبله وبعده، كأنه قال: فيكون أوثق عنده. # ويحتمل أن تكون الجملة بعدها خبر ما. وقد وضع في نسخة ابن جماعة في هذا ~~الموضع «صح» أمارة على ms480 صحة الكلام وعدم سقوط شيء منه. # (2) في نسخة ابن جماعة «من النبي». وفي النسخ المطبوعة «عن رسول الله» ~~واستعمال «من» في هذا الموضع صواب جيد، وقد كتب عليها في نسخة ابن جماعة ~~«صح». # (3) في سائر النسخ «خمسة»، وهو مخالف للأصل، وما في الأصل صواب، يمكن ~~توجيهه. # (4) في نسخة ابن جماعة «حكم» بدون اللام، بل كانت مكتوبة فيها ثم كشطت. ~~وهي مكتوبه في الأصل، بشكل لا أستطيع معه الجزم إن كانت منه أو زادها بعض ~~قارئيه. # (5) هنا في النسخ المطبوعة زيادة «قال الشافعي». (1) في سائر النسخ «من» والذي في الأصل «ممن» ثم رب عليها بعضهم، وكتب ~~فوقها «من» وما في الأصل صواب، لان «من» تزاد كثيرا في الاثبات، وهي هنا ~~زائدة. # (2) «الاستئهال» أن يكون أهلا له، وهذا الاستعمال من الشافعي حجة في صحة ~~هذا الحرف، فان بعض العلماء أنكره، قال الجوهري: «نقول: فلان أهل لكذا، ولا ~~تقل مستأهل، والعامة تقوله». وأنكر عليه الفيروز آبادي ذلك، وانها لغة ~~جيدة، وقال شارحه الزبيدي: «قد صرح الأزهري والزمخشري وغيرهما من أئمة ~~التحقيق بجودة هذه اللغة، وتبعهم الصاغاني، ثم نقل كلام أبي منصور الأزهري ~~في التهذيب، وأنه سمعها من أعرابي بحضرة جماعة من الأعراب. # وقال الزمخشري في الأساس: «سمعت أهل الحجاز يستعملونه استعمالا واسعا». # وكلمة «له» ضرب عليها بعضهم في الأصل، وحذفت في سائر النسخ، واثباتها ~~صحيح، والجملة بعدها تعليل، لأنه يريد أن يكون الراوي أهلا لما يرويه، لأجل ~~أن يقبل خبره. ويصح أيضا أن تكون الجملة بدل اشتمال من «له». # (3) في سائر النسخ «ذهب عمر عندكم» بالتقديم والتأخير، وهو مخالف للأصل. # (4) في سائر النسخ «روى» بدون الضمير، وهو ثابت في الأصل. # (5) «بن أنس» ثابت في الأصل، وكذلك في س، وحذف في باقي النسخ. (1) هكذا هو في الموطأ (ج 3 ص 134 - 135) منقطع، وفيه قصة في استئذان أبي ~~موسى على عمر ثلاثا ثم رجوعه، ثم احتجاجه بالحديث «الاستئذان ثلاث، فان اذن ~~لك فادخل، وإلا فارجع». # وقد وصله الشيخان من طريق عطاء عن عبيد بن عمير ms481 عن أبي موسى، ومن طريق ~~بسر بن سعيد عن أبي سعيد الخدري، ووصله أحمد من طريق أبي نضرة عن أبي سعيد. ~~وانظر شرح الزرقاني على الموطأ (ج 4 ص 188 9 وفتح الباري (ج 11 ص 22 - 26). # (2) هنا في س و ج زيادة «قال الشافعي». # (3) في النسخ المطبوعة زيادة «قائل» وليست في ابن جماعة ولا في الأصل، ~~ولكنها مكتوبة فيه بخط آخر بين السطور. # (4) لم يجب الشافعي عن الاعتراض من جهة انقطاع السند، ويظهر لي أنه اكتفى ~~بما قال آنفا في الفقرة (1184) من ان كل حديث كتبه منقطعا فقد سمعه متصلا ~~أو مشهورا عن المروي عنه. # (5) في سائر النسخ «بعدالتهما» وهو مخالف للأصل. # (6) هنا في سائر النسخ زيادة «قال الشافعي». (1) سورة نوح (1). # (2) سورة هود (25) وسورة المؤمنون (23) وسورة العنكبوت (14). # (3) سورة النساء (163). # (4) سورة الأعراف (65) وسورة هود (50). # (5) سورة الأعراف (73) وسورة هود (61). # (6) سورة الأعراف (85) وسورة هود (84) وسورة العنكبوت (36). # (7) سورة الشعراء (160 - 163). # (8) سورة النساء (163). # (9) سورة آل عمران (144). (1) هنا في سائر النسخ زيادة «قال الشافعي». # (2) في سائر النسخ «بالأعلام» وما هنا هو الذي في الأصل، ثم عبث فيه ~~بعضهم ليغير كلمة «في» ويجعلها باء، والتغيير ظاهر. # (3) في ب «فكانت الحجة ثابتة» وهو مخالف للأصل. # (4) في س و ج «إذ تقوم» وزيادة «إذ» مخالفة للأصل ولنسخة ابن جماعة، ~~ولكنها مكتوبة في الأصل بخط مخالف، في آخر السطر، بعد كلمة «سواء». # (5) في س و ج «وقال تعالى»، وفي ب «قال الله تعالى»، وما هنا هو الذي في ~~الأصل. # (6) في الأصل إلى هنا ثم قال «إلى آخر الآيتين». # (7) سورة يس (13 - 15). # (8) قوله «قال الشافعي» ثابت في الأصل، ولم يذكر في نسخة ابن جماعة ولا ~~في ج، وفي ب «قال» فقط. # (9) في ب «ثم بالثالث» وهو مخالف للأصل. # (10) في سائر النسخ «وليست» وهو مخالف للأصل. (1) في ب «إذا» وما هنا هو الذي في الأصل، ثم زاد بعضهم ألفا بعد الذال، ~~وكانت في نسخة ابن جماعة «إذا» ثم صححت بكشط الألف الأخيرة. # (2) هنا في سائر النسخ زيادة «قال الشافعي». # (3) الحديث في ms482 الموطأ (ج 2 ص 106 - 107) وشرح الزرقاني (ج 3 ص 75 - 76). # (4) «سعد» بسكون العين عند كل الرواة، ولكن سماه يحيى في الموطأ عن مالك ~~«سعيدا» بكسر العين، وهو وهم منه. و «عجرة» بضم العين المهملة وسكون الجيم ~~وفتح الراء. وسعد هذا ثقة، مات بعد سنة 140. # (5) زينب هذه تزوجها أبو سعيد الخدري، قيل انها صحابية، وقيل تابعية. # (6) «الفريعة» بضم الفاء وفتح الراء وسكون التحتية وفتح العين المهملة، ~~وهي صحابية، وهي أخت أبي سعيد الخدري. # (7) «بنو خدرة» بضم الخاء المعجمة وسكون الدال المهملة، وهم من الأنصار. # (8) «أعبد» جمع «عبد». # (9) في س «في طرف القدوم» وهو مخالف للأصل، وقد عبث به بعضهم، فغير الباء ~~وجعلها «في». و «القدوم» بفتح القاف وضم الدال المشددة ويقال أيضا ~~بتخفيفها، وهو موضع على ستة أميال من المدينة. وفي ترجيح أحد الضبطين على ~~الآخر كلام طويل في مشارق الأنوار للقاضي عياض (ج 2 ص 198 طبعة فاس). (1) كلمه «لي» لم تذكر في سائر النسخ، وهي ثابتة في الأصل، وضرب عليها بعض ~~قارئيه. # (2) الحديث رواه أيضا الشافعي في الأم عن مالك (ج 5 ص 208 - 209). وقال ~~الزرقاني: «ورواه أبو داود عن القعنبي، والترمذي من طريق معن، والنسائي من ~~طريق ابن القاسم: الثلاثة عن مالك به، ورواه الناس عن مالك، حتى شيخه ~~الزهري، أخرجه ابن منده من طريق يونس عن ابن شهاب: حدثني من يقال له مالك ~~بن انس فذكره. وتابع مالكا عليه شعبة وابن جريج ويحيى بن سعيد الأنصاري ~~ومحمد بن إسحق وسفيان ويزيد بن محمد، عند الترمذي وأبي داود والنسائي، وأبو ~~مالك الأحمر، عند ابن ماجة، سبعتهم عن سعد بن إسحق نحوه». # أقول: ورواه أيضا الطيالسي في مسنده (رقم 1664)، وابن سعد في الطبقات (ج ~~8 ص 267 - 268) وأحمد في المسند (ج 6 ص 370 و 420 - 421) بأسانيد مختلفة. # (3) هنا في سائر النسخ زيادة «قال الشافعي». # (4) في النسخ المطبوعة زيادة «وفضله» بعد «وعلمه» أو قبلها، وليست في ~~الأصل ولا في نسخة ابن جماعة. # (5) هنا بحاشية الأصل ما نصه: «بلغ ms483 السماع في المجلس الرابع عشر، وسمع ~~ابني محمد، ولله الحمد». # (6) هنا في ج و س زيادة «قال الشافعي». # (7) في سائر النسخ زيادة «بن خالد» وهي مزادة في الأصل بين السطور بخط ~~آخر. # وهو مسلم بن خالد الزنجي فقيه أهل مكة. وقد روى الشافعي هذا الحديث أيضا ~~في الأم (ج 2 ص 154) عن سعيد بن سالم عن ابن جريج، وذكره الأصم في مسند ~~الشافعي (ص 46) عن سعيد فقط، ولم يذكر روايته التي هنا عن مسلم بن خالد. (١) هو الحسن بن مسلم بن يناق، بفتح الياء المثناة التحتية وتشديد النون، ~~وهو مكي أيضا، وهو ثقة، وكان من العلماء بأحاديث طاوس، ومات قيل طاوس ~~المتوفي سنة ١٠٦. # (٢) «صدر» المسافر، من بابي «نصر» و «ضرب» أي رجع، والاسم «الصدر» بفتح ~~الدال. # (٣) رسمت في الأصل هكذا بالياء، ورسمت في سائر النسخ «إما لا» بالألف، ~~قال في النهاية: وأصلها «إن» و «ما» و ~~«لا»، فأدغمت النون في الميم، و «ما» زائدة في اللفظ لا حكم لها، وقد أمالت ~~العرب «لا» إمالة خفيفة، والعوام يشبعون إمالتها فتصير ألفها ياء، وهو خطأ. ~~ومعناها: إن لم تفعل هذا فليكن هذا انتهى. وقد خطأ الجواليقي في تكملة ~~إصلاح ما تغلط فيه العامة (ص 28 - 29) من قالها بالياء، واستدرك عليه ابن ~~بري فقال: «كذا يكتب [إمالي] بالياء، وهي [لا] أميلت، فألفها بين الياء ~~والألف، والفتحة قبلها بين الفتحة والكسرة.». # وكذلك قال القاضي عياض في مشارق الأنوار (ج 1 ص 37): «ووقع عند الطبري ~~[إمالي] مكسور اللام، وكذا ضبطه الأصلي في جامع البيوع، والمعروف فتحها وقد ~~منع من كسرها أبو حاتم وغيره، ونسبوه إلى العامة، لكن هذا خارج جائز على ~~مذهب كثير من العرب في الإمالة، وأن يجعل الكلمة كلها كأنها كلمة واحدة». ~~وقال القسطلاني في شرح البخاري (ج 4 ص 71 من الطبعة الأولى ببولاق) عند شرح ~~حديث زيد بن ثابت «فإما لا فلا تتبايعوا حتى يبدو صلاح الثمر» قال: «بكسرة ~~الهمزة، وأصله، فان لا تتركوا هذه المبايعة، فزيدت [ما] للتوكيد، وأدغمت ms484 ~~النون في الميم، وحذف الفعل، أي: افعل هذا إن كنت لا تفعل غيره. وقد نطقت ~~به العرب بإمالة [لا] إمالة صغرى، لتضمنها الجملة، والا فالقياس ان لا تمال ~~الحروف، وقد كتبها الصغاني [فإمالي] بلام وياء لأجل إمالتها». # ونقل شيخنا العلامة الشيخ طاهر الجزائري رحمه الله في توجيه النظر (ص ~~376) أن إمالتها لغة قريش. فما كتب في الأصل هنا صحيح فصيح مطابق لغة ~~الشافعي، وقد كتب مثله في نسختي الأصيلي والصغاني من صحيح البخاري. وقد عبث ~~بعضهم في الأصل، فضرب على «لي» وكتب فوقها «لا» بخط آخر. # (4) في سائر النسخ «فسل» بدون الهمزة، وهو صواب جائز، ولكن الهمزة ثابتة ~~في الأصل. (1) روى الشيخان وغيرهما من حديث ابن عباس: «أمر الناس أن يكون آخر عهدهم ~~بالبيت، الا أنه خفف عن المرأة الحائض». وله ألفاظ غيره، انظر التلخيص (ص ~~221) و المنتقى (رقم 2669 - 2671) ونيل الأوطار (ج 5 ص 170 - 171) وجاء هذا ~~المعنى أيضا من حديث عائشة عند الشيخين وغيرهما. # واما القصة التي هنا فقد رواها أحمد في المسند عن يحيى بن سعيد، وعن محمد ~~بن بكر: كلاهما عن ابن جريج باسناده (رقم 1990 و 3256 ج 1 ص 226 و 348). ~~ورواها أيضا البيهقي (ج 5 ص 163) من طريق روح عن ابن جريج. # والمرأة الأنصارية التي أحال عليها ابن عباس هي أم سليم بنت ملحان كما ~~يفهم ذلك من حديث عكرمة عن ابن عباس عند البيهقي، ومن حديث أبي سلمة بن عبد ~~الرحمن عند مالك في الموطأ (ج 1 ص 363). # (2) في ب «فسمع» وهو مخالف للأصل. # (3) في ب و ج «أن لا يصدر» وهو مخالف للأصل. # (4) في ب و س «إذ» وهو مخالف للأصل، وقد عبث به عابث فكشط الألف، وكذلك ~~فعل غيره في نسخة ابن جماعة، وموضع الكشط فيهما ظاهر. # (5) في النسخ المطبوعة «قد زارت البيت» وكلمة «البيت» مكتوبة بحاشية ~~الأصل بخط آخر ومكتوبة أيضا في نسخة ابن جماعة بين السطور. # (6) في نسخة ابن جماعة و ج «بعد يوم النحر» وكلمة «يوم» ليست ms485 في الأصل. # (7) في النسخ المطبوعة زيادة «ابن عباس» وليست في الأصل، وهي مكتوبة ~~بحاشية ابن جماعة بالحمرة، وعليها علامة «صح». (1) قوله «ورأى» هو جواب «لما» في قوله «فلما أخبره» والواو زائدة. # (2) في سائر النسخ «أن حقا عليه»، وما هنا هو الذي في الأصل. وقد زاد ~~بعضهم فيه حرف «أن» بين السطور. # (3) هنا في س و ج زيادة «قال الشافعي أخبرنا» وكذلك في نسخة ابن جماعة ~~ولكن ضرب على «قال الشافعي». وزيد في الأصل بين السطور «أخبرنا» وهي مزادة ~~في ب أيضا. # (4) في النسخ زيادة «بن دينار» وهي مزادة بين السطور في الأصل. # (5) «نوف» بفتح النون وسكون الواو. وقد كتب في الأصل كما رسمناه بدون ~~الألف، وهو منون، وهذا جائز على لغة من يقف على المنصوب بالسكون كالوقف على ~~المرفوع، ورسم في سائر النسخ «نوفا». و «البكالي» بكسر الباء الموحدة ~~وبفتحها مع تخفيف الكاف، نسبة إلى «بني بكال» وهم بطن من حمير. ونوف هذا هو ~~ابن فضالة البكالي، وكانت أمه امرأة كعب الأحبار، ويروي القصص، وهو من ~~التابعين، مات بين سنة 90 وسنة 100. # (6) في النسخ المطبوعة «على أن موسي [عليه السلام هو موسى بني إسرائيل] ~~صاحب الخضر» وهذه الزيادة ليست في الأصل، وليس منها في نسخة ابن جماعة الا ~~قوله «عليه السلام» فقط. # وهذا اختصار من حديث طويل معروف، ورواه البخاري (ج 1 ص 35 - 36 من الطبعة ~~السلطانية و ج 1 ص 194 - 197 من الفتح) ومسلم (ج 2 ص 227) كلاهما من طريق ~~سفيان بن عيينة. # (7) هنا في النسخ زيادة «قال الشافعي»، وفي الأصل زيادة «قال» بين ~~السطور. # (8) في س و ج زيادة «وفهمه» وليست في الأصل ولا في نسخة ابن جماعة. (1) في النسخ كلها زيادة «وحده» وهي مكتوبة في الأصل بين السطور، ثم ضرب ~~عليها وأعيدت كتابتها بالحاشية!! # (2) قوله «بن كعب» لم يذكر في هذا الموضع في ب و ج وابن جماعة، وهو ثابت ~~في الأصل (3) في كل النسخ ما عدا ب «موسى نبي بني إسرائيل»، وكلمة «نبي» ~~ليست ms486 في الأصل، ولكنها مكتوبة فيه بين السطور بخط مخالف. # (4) هنا في النسخ ما عدا ب زيادة «قال الشافعي». # (5) في ب و س و ج زيادة «بن خالد» وهي مزادة في الأصل بين السطور. # (6) في ابن جماعة و س و ج زيادة «قال أخبرني عامر بن مصعب «وفي ب كما في ~~حاشية الأصل «عن عامر بن مصعب»، وخطها مخالف لخطه، ولا أدري من أين أتى بها ~~من زادها؟ وابن جريج معروف بالرواية عن طاوس. وفي مسند الشافعي «عن عامر بن ~~صعب» (ص 208 من المطبوع بهامش الجزء 6 من الام، وص 83 من طبعة شركة ~~المطبوعات العلمية) ولكن الذي في نسختنا المخطوطة منه «عن عامر بن مصعب». # (7) كلمة «له» لم تذكر في جميع النسخ، وهي ثابتة في الأصل، ولكن ضرب ~~عليها بعض قارئيه. # (8) في الأصل إلى هنا، ثم قال «الآية». والتلاوة «وما كان» ولكن الشافعي ~~كثيرا ما يحذف حرف العطف وشبهه عند الاستدلال، لان أول الكلام بعده يكون ~~تاما. # (9) سورة الأحزاب (36). وهذا الحديث مختصر، لأن ابن عباس إنما يجعل الحجة على طاووس بالحديث ~~النبوي، لا برأيه هو، وهذه الرواية ليس فيها شيء مرفوع يكون حجة على ~~السامع، ولم أجده في شيء من الكتب من طريق جريج. ولكن رواه البيهقي (ج 2 ص ~~453) من طريق سفيان بن عيينة عن هشام بن حجير قال: «كان طاوس يصلي ركعتين ~~بعد العصر، فقال له ابن عباس: اتركهما، فقال: انما نهى رسول الله صلى الله ~~عليه وسلم عنهما أن تتخذ سلما. قال ابن عباس: إنه قد نهى النبي صلى الله ~~عليه وسلم عن صلاة بعد العصر، فلا ندري أ تعذب عليهما أم تؤجر، لأن الله ~~تعالى قال: (ما كان لمؤمن ولا مؤمنة إذا قضى الله ورسوله أمرا أن يكون لهم ~~الخيرة من أمرهم)». فهذا الرواية مفسرة للاجمال الذي هنا. ونقل السيوطي ~~الحديث مختصرا في الدر المنثور (ج 5 ص 201) ونسبه لعبد الرازق وابن أبي ~~حاتم وابن مردويه والبيهقي. # (1) هنا في سائر النسخ زيادة «قال الشافعي». وفي ms487 الأصل بين السطور زيادة ~~«قال». # (2) الكلمة غير واضحة في الأصل، لحصول كشط واصلاح فيها، ويمكن أن تقرأ ~~«ودلالة» ولكني لا أجزم به، ولذلك اعتمدت ما في نسخة ابن جماعة والنسخ ~~المطبوعة. # (3) في ب و ج «ليكون» وهي منقوطة في الأصل من فوق، ولم تنقط في ابن ~~جماعة. # (4) في سائر النسخ «قد يمكن» وفي ب «قد يمكن فيه»، والزيادتان ليستا في ~~الأصل، ولكن بعضهم كتب «قد» بين السطور بخط مخالف. # (5) في س و ج «قد رآه» وحرف «قد» ليس في الأصل، وهو نسخة ابن جماعة ولكن ~~ضرب عليه بالحمرة. (1) في هنا في ب زيادة «أخبرنا» وهي مكتوبة في الأصل بين السطور بخط آخر. # وفي باقي النسخ «قال الشافعي أخبرنا». # (2) في النسخ زيادة «بن دينار» وهي مكتوبة في الأصل بين السطور. # (3) في النسخ المطبوعة زيادة «بن خديج» وهي مزادة بحاشية نسخة ابن جماعة ~~بالحمرة وعليها «صح» وليست في الأصل. والمراد من الزعم هنا الإخبار، ولذلك ~~أخذ به ابن عمر. # (4) المخابرة هي مزارعة الأرض بجزء مما يخرج منها، كالثلث أو الربع، أو ~~بجز معين من الخارج. وفي هذه المسائل خلاف كثير، وتفاصيل ليس هذا موضع ~~ذكرها. # وانظر نيل الأوطار (ج 6 ص 7 - 18) وفتح الباري (ج 5 ص 17 - 20). # وقد روى أحمد في المسند عن جابر عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: ~~«من كانت له أرض فليزرعها، فإن جابر أيضا قال: «كنا نخابر على عهد رسول ~~الله صلى الله عليه وسلم فنصيب من اليسر، ومن كذا، فقال: من كانت له أرض ~~فليزرعها أو ليحرثها أخاه وإلا فليدعها». (المسند رقم 14319 و 14403 ج 3 ص ~~304 و 313). # (5) هنا في النسخ كلها زيادة «قال الشافعي». وفي الأصل بين السطور كلمة ~~«قال». # (6) كلمة «قد» لم تذكر في ب وهي ثابتة في الأصل وسائر النسخ. # (7) في ب «علينا هذا» بالتقديم والتأخير، وهو مخالف للأصل وسائر النسخ. (١) الزيادة كتبت بحاشية الأصل بخط آخر، فيحتمل أن تكون سقطت سهوا من ~~الربيع. # ويحتمل أيضا أن لا تكون ms488 من الأصل، ويكون خبر «لم يكن» محذوفا للعلم به. # كأنه قال: إن العمل بالشيء بعد النبي إذا لم يكن يخبر عن النبي فليس ~~بحجة. أو نحو ذلك. # وهنا بحاشية الأصل ما نصه «بلغ ظفر بن مظفر ومحمد بن علي الحداد». # (٢) هنا في س و ج زيادة «قال الشافعي» وهي مكتوبة في نسخة ابن جماعة ~~وملغاة بالحمرة (٣) في ب زيادة «بن أنس» وليست في الأصل. والحديث في الموطأ ~~(ج ٢ ص ١٣٥ - ١٣٦). # (٤) «السقاية» إناء يشرب فيه. و «الورق» بكسر الراء: الفضة. # (٥) قال في النهاية: «أي: من يقوم بعذري ~~إن كافأته على سوء صنيعه فلا يلومني». # (6) الحديث صحيح، ولم يروه أحد من أصحاب الكتب الستة إلا النسائي، فإنه ~~رواه (ج 2 ص 322 - 223) مختصرا عن قتيبة عن مالك. وقال الزرقاني في شرح ~~الموطأ (ج 3 ص 115): «قال أبو عمر: لا أعلم أن هذه القصة عرضت لمعاوية مع ~~أبي الدرداء الا من هذا الوجه، وإنما هي محفوظة لمعاوية مع عبادة بن ~~الصامت، والطرق متواترة بذلك عنهما انتهى، والاسناد صحيح وان لم يرد من وجه ~~آخر، فهو من الأفراد الصحيحة، والجمع ممكن، لأنه عرض له ذلك مع عبادة وأبي ~~الدرداء». # ولابن عبد البر هنا كلام جيد في هجر المبتدعين، انظره في شرح السيوطي على ~~الموطأ. (1) هنا في النسخ زيادة «قال الشافعي» وزيد في الأصل بين السطور كلمة ~~«قال». # (2) في ب «فلما» وهو مخالف للأصل. # (3) في ب و ج «لأنه» وهو مخالف للأصل. # (4) هنا في النسخ ما عدا ب زيادة «قال الشافعي». # (5) هنا في النسخ كلها زيادة «الخدري» وهي مزادة في الأصل بين السطور بخط ~~آخر. # (6) هذا هو الذي في الأصل، وهو صواب واضح، ثم عبث به عابث، فضرب على كلمة ~~«أن» وكتب كلمة «كان» بين السطور قبل كلمة «يرى» وبذلك طبعت س «كان يرى ~~ضيقا»، وفي ج «يرى أن كان ضيقا». وفي نسخة ابن جماعة كالأصل، ثم كتب ~~بحاشيتها كلمة «كان» وأشير إلى موضعها قبل «يرى». ولا حاجة لشيء من هذا ~~كله، والأصل ms489 صحيح. # (7) في ب زيادة «الخدري» وليست في الأصل. # (8) كلمة «به» لم تذكر في نسخة ابن جماعة، وذكر بدلها «أنه» وألغيت ~~بالحمرة، وهو مخالف للأصل. (١) هنا في النسخ كلها زيادة «قال الشافعي». # (٢) في الأصل «أخبرنا» ثم أصلحها بعض قارئيه ليجعلها «أخبرني» وبذلك طبعت ~~س، وفي سائر النسخ «وأخبرني». # (٣) في النسخ المطبوعة «عن ابن أبي ذئب قال أخبرني مخلد بن خفاف»، والذي ~~في الأصل «عن» ثم ضرب عليها بعض القارئين، وهي في أول السطر، وكتب في آخر ~~السطر، الذي قبلها «قال أخبرني». في نسخة ابن جماعة «عن» ثم ضرب عليها وكتب ~~بدلها في الحاشية «قال أخبرني» وعليها علامة «صح». و «مخلد» بفتح الميم ~~واللام وبينهما خاء معجمة ساكنة، و «خفاف» بضم الخاء المعجمة وتخفيف الفاء، ~~وهو مخلد بن خفاف بن ايماء بن رحضة الغفاري، لأبيه وجده صحبة، وثقه ابن ~~وضاح، وذكره ابن حبان في الثقات، وقال البخاري: # «فيه نظر»، والصحيح أنه ثقة. # (٤) في النسخ المطبوعة زيادة «بن الزبير» وهي مزادة في الأصل بين السطور، ~~وكذلك في حاشية نسخة ابن جماعة وعليها «صح». # (٥) قال ابن الأثير في النهاية: «يريد ~~بالخراج ما يحصل من غلة العين المبتاعة، عبدا كان أو أمة أو ملكا. وذلك ان ~~يشتريه فيستغله زمانا. ثم يعثر منه على عيب قديم لم يطلعه البائع عليه أو ~~لم يعرفه، فله رد العين المبيعة وأخذ الثمن، ويكون للمشتري ما استغله، لان ~~المبيع لو كان تلف في يده لكان من ضمانه، ولم يكن على البائع شيء. والباء ~~في [بالضمان] متعلقة بمحذوف، تقديره: الخراج مستحق بالضمان، أي بسببه». # (6) في النسخ المطبوعة «بما». وفي نسخة ابن جماعة «ما» كالأصل، وعليها ~~«صح». # (7) في ب «والله» والواو ليست في الأصل. (1) الحديث بهذا السياق رواه البيهقي في السنن (ج 5 ص 321 - 322) من طريق ~~الشافعي. ورواه الطيالسي (رقم 1464) عن ابن أبي ذئب بالقصة مختصرة، ورواه ~~كثير من العلماء عن ابن أبي ذئب، فبعضهم اختصر القصة أيضا، وبعضهم اقتصر ~~على الحديث المرفوع «الخراج بالضمان». وأسانيده في أبي داود (ج ms490 3 ص 304 - ~~305) والترمذي (ج 2 ص 260 - 261 من شرح المبار كفوري) والنسائي (ج 2 ص 215) ~~وابن ماجة (ج 2 ص 17) وابن الجارود (ص 294 - 295) وأبي عبيد في الأموال (ص ~~73) ومسند أحمد (ج 6 ص 80 و 116 و 161 و 208 و 237) والمستدرك للحاكم (ج 2 ~~ص 15) والسنن الكبري للبيهقي. وقد رواه أيضا بمعناه مسلم بن خالد الزنجي عن ~~هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة، وفيه قصة أخرى، قال أبو داود: «هذا اسناد ~~ليس بذلك». وقال الترمذي في حديث ابن أبي ذئب عن مخلد: «هذا حديث حسن، وقد ~~روى هذا الحديث من غير هذا الوجه». ثم رواه مختصرا من طريق عمر بن علي ~~المقدمي عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة. وقال: «هذا حديث صحيح غريب من ~~حديث هشام بن عروة. # واستغرب محمد بن إسماعيل هذا الحديث من حديث عمر بن علي». # وفي عون المعبود في الكلام على حديث مخلد: «قال المنذري: قال البخاري: # هذا حديث منكر، ولا أعرف لمخلد بن خفاف غير هذا الحديث. قال الترمذي: # فقلت له: فقد روي هذا الحديث عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة؟ فقال: # انما رواه مسلم بن خالد الزنجي، وهو ذاهب الحديث، وقال ابن أبي حاتم: سئل ~~أبي عنه، يعني مخلد بن خفاف؟ فقال: لم يرو عنه غير ابن أبي ذئب، وليس هذا ~~اسنادا يقوم بمثله الحجة». ثم قال في عون المعبود عن حديث مسلم بن خالد ~~وتضعيف أبي داود إياه: «قال المنذري: يشير إلى ما أشار اليه البخاري من ~~تضعيف مسلم بن خالد الزنجي. وقد أخرج هذا الترمذي في جامعه من حديث عمر بن ~~علي المقدمي عن هشام بن عروة مختصرا: أن النبي صلى الله عليه وسلم قضى أن ~~الخراج بالضمان. # وقال: هذا حديث صحيح غريب من حديث هشام بن عروة، وقال أيضا: استغرب محمد ~~بن إسماعيل - يعني البخاري - هذا الحديث من حديث عمر بن علي. قلت: تراه ~~تدليسا؟ قال: لا. وحكى البيهقي عن الترمذي أنه ms491 ذكره لمحمد بن إسماعيل ~~البخاري، وكأنه أعجبه. هذا آخر كلامه. وعمر بن علي هو أبو حفص عمر بن علي ~~المقدمي البصري، وقد اتفق البخاري ومسلم على الاحتجاج بحديثه. ورواه عن عمر ~~بن علي أبو سلمة يحيى بن خلف الجوباري، وهو ممن يروي عنه مسلم في صحيحه، ~~وهذا إسناد جيد، ولهذا صححه الترمذي، وهو غريب كما أشار اليه البخاري ~~والترمذي». # انتهى كلام المنذري. والحديث صححه أيضا الحاكم ووافقه الذهبي، وقد ذكرنا ~~ترجيح أن مخلدا ثقة، وقد روى عنه غير ابن أبي ذئب، خلافا لما زعمه أبو ~~حاتم، فقد نقل الذهبي في الميزان والحافظ في التهذيب أن حديثه هذا رواه ~~أيضا الهيثم بن جميل عن يزيد بن عياض عن مخلد. فظهرت صحة الحديث بينة. (١) في س «قال أخبرني» وكلمة «قال» مكتوبة في الأصل بين السطور. وفي سائر ~~النسخ «وأخبرني» والواو ليست في الأصل. # (٢) هو سعد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف، وأمه أم كلثوم بنت سعد. ~~وكان قاضي المدينة. وهو ثقة باتفاقهم، ولكن لم يرو عنه مالك، واختلف في ~~سببه، فقيل إنه وعظ مالكا فوجد عليه، وقيل إنه تكلم في نسب مالك، فكان لا ~~يروي عنه. وهو ثبت لاشك فيه. مات سنة ١٢٧ وقيل قبلها أو بعدها. # (٣) هو المعروف بربيعة الرأي. وهو ثقة حجة، أدرك بعض الصحابة والأكابر من ~~التابعين، وعنه اخذ مالك. مات سنة ١٣٦ أو قبلها أو بعدها. # (٤) إنما نسب نفسه إلى أمه تواضعا وأدبا مع سنة رسول الله صلى الله عليه ~~وسلم. # (٥) في ب «وأخبرني» والواو ليست في الأصل. # (٦) هكذا ذكر اسم هذا الشيخ في الأصل وسائر النسخ. ووضع في نسخة ابن ~~جماعة رقم ٢ بالحمرة فوق كلمة «بن» الأولى، كأن كاتبها يظن أن اسم الشيخ ~~«سماك» وكنيته «أبو حنيفة». ولكن كلمة «بن» ثابته في الأصل بغير شك. وقوله ~~«الشهابي» واضح في الأصل جدا، وتحت الشين كسرة، ولكن مصحح ب كتب بحاشيتها ~~ما نصه: «الشهابي في جميع النسخ التي بأيدينا، ورأينا في الخلاصة أنه ~~اليماني، ولعله الصواب وما ms492 هنا تحريف عنه». وهذا المصحح معذور، وإن كان ما ~~رجحه خطأ، إلا أن الخطا ليس منه، بل أوقعه فيه ما في كتب الرجال. فان هذا ~~الشيخ من شيوخ الشافعي «أبو حنيفة بن سماك بن الفضل الشهابي» لم يترجم له ~~أحد ممن ترجم في رجال الحديث، ولم أجد له ذكرا إلا هنا، وفي الكنى ~~والأسماء،، وبحثت عنه في كتب الرجال المطبوعة والمخطوطة، حتى ثقات ابن ~~حبان، والجرح والتعديل لابن أبي حاتم، فلم أجده. والحافظ ابن حجر إذ صنع ~~كتاب (تعجيل المنفعة) التزم أن ~~يذكر الرواة الذين روى لهم الأئمة الأربعة أصحاب المذاهب. واقتصر فيه على ~~الذين ليست لهم ترجمة في التهذيب، ولم يذكر هذا الرجل في التعجيل، والظاهر ~~لي أنه فهم أنه «سماك بن الفضل الصنعاني اليماني» المترجم في التهذيب، ~~ولذلك لما ذكر هو - أعني الحافظ ابن حجر - شيوخ الشافعي في سيرته المسماة ~~(توالي التأسيس بمعالي ابن إدريس) ذكر فيهم «سماك بن الفضل الجندي» (ص ٥٣) ~~فقد فهم الحافظ إذن أن سماكا هذا هو شيخ الشافعي وأن أبا حنيفة كنيته فقط. # وهذا خطأ غريب من مثله! فان الثابت في الرسالة أنه «أبو حنيفة بن سماك بن الفضل ~~الشهابي». وشتان بين هذا وذاك!! وأيضا: فان «سماك بن الفضل الخولاني ~~اليماني الصنعاني» قديم جدا، روى عن عمرو بن شعيب ومجاهد، وروى عنه معمر ~~وشعبة، ومعمر مات سنة ١٥٣ تقريبا، وشعبة مات سنة ١٦٠، فمن المحال أن يدرك ~~الشافعي شيخا من شيوخهما، بل هو لم يدركهما، لأنه ولد سنة ١٥٠، بل إن سماك ~~بن الفضل هذا يكون من طبقة شيوخ ابن أبي ذئب، فلا يكون تلميذا له يصيح به ~~ويضرب في صدره!! فلما اشتبه الأمر على الحافظ ابن حجر أسقطه من تعجيل المنفعة اكتفاء بما في ~~التهذيب، وذكره على الخطأ في شيوخ الشافعي. # وقد ذ كره على الصواب الدولابي في الكنى والأسماء (ج ١ ص ١٥٩ و ١٦٠) قال: # «وأبو حنيفة بن سماك بن الفضل، روى عنه الشافعي». ثم قال: «حدثنا الربيع ~~بن سليمان الشافعي ms493 قال: أنبأنا محمد بن إدريس الشافعي قال: حدثنا أبو حنيفة ~~بن سماك بن الفضل الشهابي قال أخبرني ابن أبي ذئب عن المقبري عن أبي شريح: ~~أن النبي صلى الله عليه وسلم قال عام الفتح: من قتل له قتيل فهو بخير ~~النظرين، إن أحب أخذ العقل: وإن أحب فله القود». ولم يذكر الدولابي اسم أبي ~~حنيفة هذا، ويظهر أنه عرف بكنيته، أو أنه مسمى بالكنية فقط. وهذا الذي في ~~الدولابي يؤيد صحة الرسالة، والدولابي ~~تلميذ الربيع، روى عنه مباشرة كما ترى، والحمد لله على التوفيق. (١) اختلف في اسمه، والراجح أنه «خويلد بن عمرو بن صخر الخزاعي الكعبي، من ~~بني كعب من خزاعة، وكان يحمل أحد ألويتهم يوم فتح مكة، وهو صحابي معروف، ~~مات سنة ٦٨. # (٢) في ب «أن رسول الله». # (٣) «بخير النظرين» أي: بخير الأمرين، والنظر يقع على الأجسام والمعاني، ~~فما كان بالأبصار فهو للأجسام، وما كان بالبصائر كان للمعاني، قاله في النهاية. و «العقل» الدية. و «القود» القصاص. # وفي الحديث قصة، وقد رواه البيهقي مطولا من طريق الشافعي عن محمد بن ~~إسماعيل بن أبي فديك عن ابن أبي ذئب (ج 5 ص 52) ورواه أيضا (ص 57) مختصرا ~~من طريق أبي داود عن مسدد عن يحيى بن سعيد عن ابن أبي ذئب. وللحديث أسانيد ~~أخرى في مسند أحمد (ج 4 ص 31 - 32 و ج 6 ص 384 - 385) وابن ماجة (ج 2 ص 71) ~~وقد روى أبو هريرة أيضا هذا المعنى في حديث رواه أحمد وأصحاب الكتب الستة، ~~كما في المنتقى (رقم 3902 و 3903). # (4) في سائر النسخ «أ تأخذ به» باثبات همزة الاستفهام، وليست في الأصل، ~~ولكن زادها بعض قارئيه بشكل مصطنع! وحذفها على إرادتها جائز. # (5) «داخرين» بالخاء المعجمة، أي أذلاء صاغرين. «دخر الرجل فهو داخر» وهو ~~الذي يفعل ما يؤمر به، شاء أو أبى، صاغرا قميئا. قاله في اللسان. (1) في سائر النسخ «قال الشافعي». # (2) سيذكر الشافعي فيما يأتي إلى آخر الفقرة (1247) إشارات إلى روايات في ~~السنة، وتفصيل ذلك يطول جدا، فاكتفينا ms494 بإشارته إليها. # (3) في النسخ «ووجدنا» والواو مكتوبة في الأصل بخط آخر. # (4) «سعيد» رسمت في الأصل هكذا بدون الألف، وعلى الدال فتحتان، وهو جائز ~~فأثبتنا كما فيه (سعيد) الظاهر عندي أنه سعيد بن المسيب. # (5) حديث أبي سعيد في الصرف مضى برقم (758) ولكن من حديث نافع عن أبي ~~سعيد. # (6) إشارة إلى ما مضى برقم (1232). # (7) تأنيث الضمير باعتبار معنى السنن أو الأحاديث، وهو الذي في الأصل، ثم ~~كشط بعضهم الألف من الهاء، لتقرأ «فيثبته» وبذلك ذكرت في سائر النسخ. (1) تثنية الضمير على إرادة أسامة وعبد الله المذكورين، وفي ب و ج «منهم» ~~وكانت في نسخة ابن جماعة كالأصل، ثم كشطت وغيرت إلى «منهم». # (2) «خبر» رسمت في الأصل هكذا، بدون ألف وعليها فتحتان. # (3) في النسخ المطبوعة «وحدثني» والواو ليست في الأصل ولا في نسخة ابن ~~جماعة. # (4) «يزيد» بالياء في أوله، و «جارية» بالجيم، وفي س و ج «زيد بن حارثة» ~~وهو خطأ. # (5) «خدام» بكسر الخاء المعجمة وتخفيف الدال المعجمة، كما ضبطه الحافظ ~~ابن حجر في الفتح (ج 9 ص 167) وفي التقريب، والسيوطي في شرح الموطأ (ج 2 ص ~~69). # وكما هو ثابت في الأصل هنا. وفي نسخة ابن جماعة و ب «خذام» بالذال ~~المعجمة، وهو يوافق متن البخاري في النسخة اليونينية (ج 7 ص 18) والراجح ~~الأول. # وضبط في طبقات ابن سعد (ج 8 ص 334) بالقلم بضم الحاء، وفي س وج «خزام» ~~الزاي، وكلاهما خطأ صرف. (1) في ب «الحسين» وهو مخالف للأصل. # (2) في سائر النسخ «أخبرني» وما هنا هو الأصل، ثم كتب بعضهم فوق النون ~~والألف نونا وياء. # (3) هو عمرو بن عثمان بن عفان. وفي س «عمرو بن دينار عن عمرو بن عثمان» ~~وزيادة «عمرو بن دينار» في الاسناد لا أصل لها، بل هي خطأ صرف. # (4) في النسخ المطبوعة زيادة «ولا الكافر المسلم». وهي مكتوبة بحاشية ~~الأصل بخط آخر، وكذلك كتبت بحاشية نسخة ابن جماعة وعليها «صح». والحديث بما ~~فيه هذه الزيادة حديث صحيح رواه الجماعة إلا مسلما والنسائي، كما في ~~المنتقى (رقم 3345). # (5) في ب «الحسين» ms495 وهو مخالف للأصل. # (6) في ب زيادة «بن عبد الله» وليست في الأصل. # (7) هنا في النسخ المطبوعة زيادة «قال الشافعي» وهي مكتوبة في نسخة ابن ~~جماعة ومضروب عليها بالحمرة. # (8) «عجير» بالتصغير. ووقع في التهذيب «عجيرة» بزيادة الهاء في آخره، وهو ~~خطا يظهر أنه من المطبعة، فقد ذكر على الصواب في سائر كتب الرجال. # (9) في النسخ المطبوعة زيادة «بن عوف» والزيادة ليست في الأصل ولا في ~~نسخة ابن جماعة (1) في ب زيادة «بن عوف» والزيادة ليست في الأصل ولا في نسخة ابن جماعة. # (2) هو ابن أخي عبد الرحمن بن عوف، أي أنه ابن عم اللذين قبله. # (3) سليمان وعطاء أخوان، وكلاهما مولى ميمونة زوج النبي صلى الله عليه ~~وسلم. # (4) «فنثبت» واضحة النقط في الأصل، ولم تنقط في نسخة ابن جماعة، وفي ب ~~«ويثبت» وفي ج «فيثبت». # (5) هنا في ب زيادة «قال الشافعي». # (6) «مليكة» بالتصغير، وابن أبي مليكة هو عبد الله بن عبيد الله بن أبي ~~مليكة. # (7) هو عكرمة بن خالد بن العاص بن هشام بن المغيرة المخزومي القرشي، يروي ~~عن أبي هريرة وابن عباس وابن عمر وغيرهم، وهو غير عكرمة البربري مولى ابن ~~عباس، وكلاهما من التابعين. # (8) هو المكي مولى آل قارظ بن شيبة، وهو من التابعين أيضا. # (9) «باباه» بموحدتين بينهما ألف ساكنة، ويقال «بابيه» بتحتانية بدل ~~الألف الثانية، و يقال «بابي» بحذف الهاء، قاله في التقريب. وعبد الله هذا ~~من الموالي، مكي تابعي. # (10) هو عبد الرحمن بن عبد الله بن أبي عمار المكي القرشي، كان يلقب ب ~~«القس». # لعبادته. وقد زيد هنا في ب «ومحمد بن المنكدر» وهذه الزيادة ليست في ~~الأصل ولا في نسخة ابن جماعة، وكتبها بعضهم بحاشية الأصل، وزيدت في س قبل ~~ابن أبي عمار. (1) «غنم» بفتح الغين المعجمة وسكون النون. وعبد الرحمن بن غنم هذا أشعري ~~أدرك النبي صلى الله عليه وسلم مسلما ولم يره، وفي بعض الروايات أنه صحابي. # (2) هنا في س و ج زيادة «قال الشافعي». # (3) قوله «من الناس» ثابت في الأصل والنسخ المطبوعة، وكتب بحاشية ms496 نسخة ~~ابن جماعة بخط آخر وعليه «خ» علامة أنه نسخة. # (4) في الأصل «أجمع» وفي نسخة ابن جماعة و ج «اجتمع». وكتب كاتب في الأصل ~~بين السطور الكلمة الثانية، فظنها ناسخ س زيادة فكتب «أجمع اجتمع»!! # (5) الباء للسببية. # (6) في س «أحدا» وفي ب «لم يعلم أحد من فقهاء المسلمين». # (7) الزيادة من أول قوله «أحد» في الفقرة السابقة، إلى هنا، مكتوبة ~~بحاشية الأصل بخط مخالف لخطه، وثابتة في نسخة ابن جماعة، وقد أثبتها على ~~تردد، لأن الكلام بدونها صحيح، يكون: «بأنه لم يعلم من فقهاء المسلمين أنهم ~~اختلفوا في تثبيت خبر الواحد». (1) الباء للسبية أيضا، وقد عبث بها عابث في الأصل، فجعلها «فيما» وبذلك ~~كتبت في س و ج ونسخة ابن جماعة، وبحاشيتها بالحمرة، أن في نسخة «لما» وبذلك ~~كتبت في ب. وكلها مخالف للأصل. # (2) هكذا هو بالنصب في الأصل، باثبات الألف ومعها فتحتان، وهو جائز على ~~قلة، على لغة من ينصب معمولي «أن». وفي سائر النسخ بالرفع كالمعتاد. # (3) هنا بحاشية الأصل «بلغ سماعا». # (4) كلمة «قال» ثابتة في الأصل، ولم تذكر في نسخة ابن جماعة. وفي النسخ ~~المطبوعة «قال الشافعي». # (5) في ب «حديث كذا وكذا» وهو مخالف للأصل. # (6) هذا هو الموافق للأصل ونسخة ابن جماعة، وقد حشر بعضهم ألفا في الأصل ~~بجوار الواو في «ويحرم» لتقرأ «أو»، وهو عبث لا ضرورة له. وفي س و ج «خبر ~~واحد في كثير أو يحل به أو يحرم»، وفي ب «خبر واحد في كثير فيحل به ويحرم»، ~~وكلها مخالف للأصل. # (7) في نسخة ابن جماعة و ب و ج «فيكون» وما هنا هو الذي في الأصل، وقد ~~حاول بعضهم تغيير «أو» ليجعلها فاء. # (8) في ب «بخلافه» وهو مخالف للأصل. (1) في س و ج «ويذهب» وهو مخالف للأصل. # (2) في نسخة ابن جماعة «فإما» بهمزة تحت الألف مضبوطة بالكسرة، وهو خطأ. # وفي س و ج «وأما» وهو مخالف للأصل. # (3) في نسخة ابن جماعة و س و ج «أو مرارا» وهو مخالف للأصل. # (4) في سائر النسخ «أو أوثق» والألف ms497 مزادة في الأصل ظاهرة الاصطناع. # (5) كلمة «تشبه» لم تنقط التاء فيها في الأصل ولكن وضع فوقها ضمة، ونقطت ~~في نسخة ابن جماعة ووضع على الباء شدة، وهو الصواب الموافق لضبط الأصل. وفي ~~ب وج «يشبه» وهو غير جيد، بل خطأ. ثم قد زاد بعضهم في الأصل بين السطور بعد ~~كلمة «بالتأويل» كلمة «فيها»، وأثبت في سائر النسخ، وزيادتها خطأ فيما أرى. # (6) «شبه» ضبطت في الأصل ونسخة ابن جماعة بضمة فوق الشين وشدة فوق الباء. # وفي ب «يشبه». # (7) هكذا في الأصل «خلافه» وهو صواب واضح. وفي سائر النسخ «بخلافه» وكتب ~~عليها في حاشية نسخة ابن جماعة «يخالفه» وفوقها «خ» وبجوارها «صح». وقد ~~حافظنا على ما في الأصل. # (8) قوله «فلا يجوز عليه» الخ هو جواب السؤال. # (9) في سائر النسخ «من الوجوه التي» وهو مخالف للأصل. (1) في سائر النسخ «أو من» وهو مخالف للأصل. # (2) في س و ب زيادة «عظيما» وليست في الأصل، بل هي مزادة فيه بين السطور ~~بخط آخر. في ج بدلها «بينا» وكذلك في نسخة ابن جماعة، وكتب بحاشيتها أن في ~~نسخة «عظيما». # (3) في النسخ المطبوعة «لا عذر له فيه». وكلمة «له» ليست في الأصل، وكتبت ~~بحاشية نسخة ابن جماعة بالحمرة وعليها «صح». # (4) هنا بحاشية الأصل «بلغت القراءة [و] السماع في المجلس الخا [مس] عشر، ~~وسمع ابني محمد». وما وضعناه بين مربعين غير ظاهر الكتابة في موضعه. # (5) هنا في النسخ المطبوعة زيادة «قال الشافعي». # (6) في ج زيادة «قائل» وليست في الأصل. # (7) في ب زيادة «فيه» وليست في الأصل. # (8) في سائر النسخ «فيه» وهو مخالف للأصل. (1) في ج «كما كان يلزمهم» وكلمة «كان» ليست في الأصل، وكتبت في نسخة ابن ~~جماعة وضرب عليها بالحمرة. # (2) في نسخة ابن جماعة «العدل» وهو مخالف للأصل. # (3) هنا في ب زيادة «قال» وفي سائر النسخ زيادة «قال الشافعي». وليست في ~~الأصل. # (4) «تقوم» لم تنقط في الأصل، ونقطت بالفوقية في نسخة ابن جماعة و س. ~~وبالياء التحتية في ب و ج. # (5) كلمة «الشافعي» لم تذكر في ب ms498 وهي ثابتة في الأصل وسائر النسخ. (1) «شرك» من باب «فرح» بمعنى «شارك». وفي س «شاركه» وهو مخالف للأصل وسائر ~~النسخ. # (2) في س «لم يشاركه» وهو مخالف للأصل. # (3) «مرسل» ضبط في الأصل بكسر السين، أي راو روي حديثا مرسلا. وضبطه في ~~نسخة ابن جماعة بفتح السين، أي حديث مرسل. وما في الأصل أولى وأصح. # (4) الضمير في «له» يعود على الراوي. وفي التركيب شيء من الإغراب ~~والطرافة. # وكلمة «يقوى» كتبت في الأصل «يقوا» بالألف كعادته في أمثالها. ولغرابة ~~التعبير تصرف فيها بعض قارئيه فضرب على الألف وكتب تحتها ياء ونقط أول ~~الفعل من فوق، لتقرأ «تقوى». وبذلك ثبتت في سائر النسخ. # (5) في ب «فإن» وهو مخالف للأصل. # (6) كلمة «بعض» لم تذكر هنا في ب، وهي ثابتة في الأصل وسائر النسخ. # (7) في سائر النسخ «أصحاب النبي» وهو مخالف للأصل. (1) في ب «عن النبي» وهو مخالف للأصل. # (2) قوله «إن شاء الله» لم يذكر في ب، وذكر بدله «والله تعالى أعلم». وما ~~هنا هو الثابت في الأصل. # (3) هنا في سائر النسخ زيادة «قال الشافعي». # (4) قوله «قال الشافعي» ثابت هنا في الأصل، ولم يذكر في سائر النسخ إلا ~~في س. # (5) «يسمى» هكذا في الأصل باثبات حرف العلة مع الجازم. # (6) في س و ب «يروي» والذي في الأصل «روي» ثم ألصق بعضهم ياء في الراء، ~~وهي ظاهرة المغايرة. # (7) هنا في نسخة ابن جماعة و ب و ج زيادة «قال الشافعي». # (8) في س «شارك» وهو مخالف للأصل. # (9) في النسخ المطبوعة «ووجد». والذي في الأصل ونسخة ابن جماعة «وجد» ثم ~~كتب بعضهم في الأصل واوا صغيرة عند رأس الواو، حتى لقد تقرأ فاء، وكتب ناسخ ~~نسخة ابن جماعة فوق السطر واوا بين الواو والجيم. والذي في الأصل صواب، على ~~إرادة ابدال الجملة الثانية من الأولى. # (10) في سائر النسخ «دلالة». وما هنا هو الذي في الأصل، ثم عبث فيه عابث ~~فكشط الياء قبل اللام وألصق في طرفها تاء. (1) كلمة «قال» في الأصل، ولم تذكر في النسخ الأخرى. # (2) في النسخ المطبوعة ms499 «بالمتصل»، والذي في الأصل ونسخة ابن جماعة كما ~~هنا، وكتب عليه في ابن جماعة «صح» وهذه لغة الحجاز، كما أوضحناه فيما مضى ~~(ص 31). # (3) في ب «مخرجهما» وهو مخالف للأصل. # (4) في س و ج «من حديث من لو سمى» وهو مخالف للأصل، ومثلهما في نسخة ابن ~~جماعة، وكتب بحاشيتها ما يوافق الأصل على أنه نسخة. # (5) في سائر النسخ «لم يدل» وزاد بعضهم حرف «لم» في الأصل بين السطور. ~~وهو خطأ، لأن الشافعي يريد بيان المعنى الذي كان عنه المنقطع مغيبا، مع ~~ترجيح المنقطع عن كبار التابعين إذا وافقه قول بعض الصحابة، فأتى بوجهي ~~الاحتمال، الأول: أن موافقة قول الصحابي يدل دلالة قوية على صحته، والثاني: ~~أنه يمكن أن يكون التابعي سمع الخبر ممن لو سمي لم يقبل، فلما رأي قول ~~الصحابي يوافقه غلط فيه فظنه أمارة صحته، فرواه على الإرسال، ولم يسم من ~~حدثه إياه. والكلام صريح واضح، والتصرف ممن زاد حرف النفي غلط لا وجه له. (1) هكذا ذهب الشافعي إلى قبول بعض المرسل من حديث كبار التابعيين، لما ذكر ~~من الدلائل، على تحفظه وتخوفه منه، وتصويره احتمال الخطأ فيه تصويرا قويا. ~~ونحن لا نوافقه على قبول المرسل أبدا، سواء في هذا كبار التابعين وغيرهم، ~~لأن المرسل مخرجه مجهول، وراويه الذي أخذه عنه التابعي لا نعرف عدله، فليس ~~بحجة حتى نعرف عدله، وكذلك القول في المنقطع كله. قال ابن الصلاح: «وما ~~ذكرناه من سقوط الاحتجاج بالمرسل والحكم بضعفه هو الذي استقر عليه آراء ~~جماعة حفاظ الحديث ونقاد الأثر، وتداولوه في تصانيفهم». وانظر شرحناه على ~~اختصار علوم الحديث لابن كثير (ص 37 - 41) والإحكام في الأصول لابن حزم (ج ~~2 ص 2 - 6). # (2) هنا في النسخ المطبوعة زيادة «قال الشافعي». # (3) في النسخ المطبوعة «أصحاب النبي». # (4) في نسخة ابن جماعة «أنه» وهو مخالف للأصل. # (5) في سائر النسخ «والآخر كثرة الإحالة [في الأخبار، وإذا كثرت الإحالة] ~~[في الأخبار] كان أمكن للوهم» الخ. وزيادة «في الأخبار» الثانية في ب ~~وحدها، والزيادة الأولى كلها في جميع النسخ، وزيدت ms500 بخط آخر بحاشية الأصل. ~~والذي أراه أنها زيادة غير ضرورية وإن كان المعنى بها له وجه، وأن ما في ~~الأصل أصح وأولى. # إذ يريد بقوله «كان أمكن للوهم» الخ توجيه رد المرسل من غير كبار ~~التابعين، بعد أن ذكر حالهم في الرواية، في الأمور الثلاثة، فكأن هذا القول ~~نتيجة لما قبله، ولذلك ذكره مستقلا، لم يربطه بما قبله. (١) هنا هنا في سائر النسخ زيادة «قال الشافعي». # (٢) في سائر النسخ «أو يريد أن لا يكون» وهو مخالف للأصل، ألف «أو» مزادة ~~في الأصل بخط مخالف. # (٣) في سائر النسخ «ممن» والميم ملصقة في الأصل بالكلمة، بشكل واضح ~~التصنع. # (٤) في الأصل «هذه» ثم عبث عابث فجعل الهاء ألفا، لتقرأ «هذا» وبذلك طبعت ~~في س و ب مع أن «السبيل» مما يذكر ويؤنث، وقد جاء في القرآن بالوجهين. # وفي نسخة ابن جماعة و ج «هذه السبيل» بالجمع، وهو مخالف للأصل. # (5) قوله «ويدخل» منقوط بالتحتية في الأصل، فيكون مبنيا لم لم يسم فاعله، ~~وهو أجود وأصح. وفي نسخة ابن جماعة و ج «وتدخل» وضبطت في ابن جماعة بفتح ~~التاء وضم الخاء. # (6) قوله «يدخل» كالذي قبله، وزيد هنا في الأصل ضبط الياء بالضم. (1) هنا في سائر النسخ زيادة «قال الشافعي». # (2) في ب «فقلت» وهو مخالف للأصل. # (3) في سائر النسخ «فهل» وهو مخالف للأصل. # (4) في النسخ ما عدا ب زيادة «بن عيينة» وليست في الأصل. # (5) في س و ج «إلى رسول الله» وما هنا هو الذي في الأصل. # (6) الحديث من هذا الطريق مرسل ضعيف، وقد ورد من طرق أخرى ضعاف، أشار ~~إليها السيوطي في الجامع الصغير (رقم 2712). وفي كشف الخفا روايات أخرى له، ~~يؤخذ منها أن له أصلا صحيحا (ج 1 ص 207 - 209 رقم 628) وقد روى أحمد في ~~المسند عن يحيى القطان: «ثنا عبيد الله بن الأخنس حدثني عمرو بن شعيب عن ~~أبيه عن جده قال: أتي أعرابي رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: إن أبي ~~يريد أن يجتاح مالي. قال: أنت ومالك لوالدك، ms501 إن أطيب ما أكلتم من كسبكم، ~~وان أولادكم من كسبكم، فكلوه هنيئا». ورواه أيضا عن عفان عن يزيد بن زريع ~~عن حبيب المعلم عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده. وهذان إسنادان صحيحان. ~~ورواه مختصرا باسناد ثالث فيه بعض المتكلم فيهم. وهي في المسند (رقم 6678 و ~~7001 و 6902 ج 2 ص 179 و 214 و 204). # ثم إن بحاشية نسخة ابن جماعة هنا ما نصه: «قال البيهقي رحمه الله في كتاب ~~المدخل حديث ابن المنكدر قد رواه بعض الناس عن ابن المنكدر عن جابر عن ~~النبي صلى الله عليه وسلم موصولا، إلا أنه ضعيف وخطأ، والمحفوظ أنه مرسل، ~~وقوله: إن لأبي مالا -: ليس في رواية من وصل هذا الحديث من طريق آخر عن ~~عائشة، ولا في الروايات المشهورة عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده». (1) زاد بعضهم في الأصل بين السطور هنا كلمة «قال». # (2) في سائر النسخ «قلت» وهو مخالف للأصل. # (3) في سائر النسخ «وقد» وهو مخالف للأصل. (1) في النسخ المطبوعة «الرجلين» وما هنا هو الذي في الأصل، وكذلك نسخة ابن ~~جماعة، ولكن كتب بحاشيتها «الرجلين» وعليها علامة نسخة. # (2) ذكر الزيلعي في نصب الراية (ج 1 ص 52) أن الثقة هنا هو يحيى بن حسان. # (3) «التخيير» بالخاء المعجمة، واضحة النقط في الأصل ونسخة ابن جماعة، ~~يعني في اختيار الثقات الذين يروي عنهم. وفي ب «التحبير» بالحاء المهملة ~~وبعدها باء موحدة، وهو تصحيف ليس له معنى هنا! # (4) في ب «وإنما» والواو ليست في الأصل ولا في سائر النسخ. # (5) في ب «ثم كبار التابعين» وهو مخالف للأصل. # (6) في سائر النسخ «فإنا نراه» وهو خطأ وتصحيف. وإنما كتب في الأصل ~~«فإنا» بالألف على عادته في كتابة مثله، و «تراه» منقوطة التاء بنقطتين من ~~فوق، وعليها ضمة. والمعنى: من أي وجه تراه غلط في هذا حتى قبل عن سليمان بن ~~أرقم. (1) هنا في النسخ زيادة «قلت» وهي مزادة في الأصل بين السطور بخط آخر، ~~وحذفناها لأن الشافعي يحذف القول ويثبته، ونحن نثبت ms502 ما في الأصل، وقوله ~~«رآه» الخ هو جواب السؤال. # (2) في النسخ المطبوعة «من أهل العلم والمروءة». وزيادة «العلم و» ليست ~~في الأصل ولا في نسخة ابن جماعة. # (3) حديث الأمر بالوضوء من الضحك في الصلاة ورد من طريق كثيرة، كلها ~~ضعيف، ليس يحتج أهل العلم بالحديث بمثلها. وقد أطال الكلام على طرقه الحافظ ~~الزيلعي في نصب الراية (ج 1 ص 47 - 53 من طبعه مصر). وسليمان بن أرقم ضعيف ~~جدا. # (4) كلمة «يكون» لم تذكر في س و ج. وهي ثابتة في الأصل ونسخة ابن جماعة و ~~ب. # (5) في النسخ المطبوعة زيادة «بن أرقم» وليست في الأصل ولا في ابن جماعة. # (6) في النسخ كلها زيادة «ثابتة» وهي مزادة في الأصل بين السطور بخط آخر. (1) هذا أحسن تقريع لمن رد السنن الصحيحة بالهوى والرأي، أو بالتقليد ~~والعصبية. # رحم الله الشافعي، فقد جاهد في نصر السنة جهادا كبيرا. # (2) العنوان لم يذكر في الأصل، وثبت في النسخ المطبوعة، وكتب بحاشية نسخة ~~ابن جماعة. وقد رأينا اثباته مع بيان زيادته، فصلا بين أنواع الكلام. # (3) في ب «قال» وهو مخالف للأصل. # (4) الباء للتعليل. وفي نسخة ابن جماعة «فان الله»، وفي حاشيتها نسخة وفي ~~س وج «لأن الله» وكله مخالف للأصل. # (5) في س و ج «طاعة رسول الله». وهو مخالف للأصل. # (6) في ب «وقد علمت» وهو مخالف للأصل. # (7) في س و ج «أجمع» وهو مخالف للأصل. # (8) في ج «بما» وكذلك في نسخة ابن جماعة، وفي حاشيتها نسخة كالأصل. (1) كلمة «قال» لم تذكر في ب ونسخة ابن جماعة. وفي س و ج «قال الشافعي» ولم ~~يذكر فيهما قوله «فقلت له». # (2) في ب وابن جماعة «أجمعوا» وهو مخالف للأصل. # (3) في ابن جماعة و س و ج «قالوه»، وما هنا هو الأصل، ثم كتب بعضهم هاء ~~على الألف، لتقرأ بدلا منها. وفي ب «أن يكونوا قالوه». # (4) هكذا في الأصل «ولا» بالواو، وفي سائر النسخ «فلا»، وما في الأصل ~~صحيح واضح. # (5) هنا في النسخ زيادة «أحد» وهي مزادة بين سطور الأصل بخط ms503 آخر. وفي ب ~~«إلا مسموعا إن حكى أحد شيئا» الخ. وكتب مصححها بحاشيتها ما نصه: «هكذا في ~~بعض النسخ. وفي أخرى: ولا يجوز أن يحكي أحد الخ». وكل هذا مخالف للأصل. # (6) كلمة «إذا» تصرف فيها العابثون في الأصل، فضربوا على الألف الثانية، ~~وكذلك هي مكشوطة في نسخة ابن جماعة، وإثباتها الصواب الموافق للأصل. وكتب ~~مصحح بحاشيتها: «كذا في جميع النسخ، وانظر أين جواب إذا». ونقول له: # جوابها محذوف للعلم به، كما هو معروف في كلام البلغاء. # (7) في ابن جماعة «على خلاف سنة رسول الله». وفي س و ج «على خلاف السنة ~~عن رسول الله» وكله مخالف للأصل. (١) في ب «قال» وفي س و ج «فان قال قائل» وكله مخالف للأصل. # (٢) في ب «ويشده»، فقط، وهو مخالف للأصل. # (٣) في ب وابن جماعة «فقلت» وفي س و ج «قلت» وهو مخالف للأصل. # (٤) في النسخ زيادة «بن عيينة» وليست في الأصل. # (٥) هكذا في الأصل أول الحديث فقط، وهو يريد بذلك الإشارة إليه، إذ قد ~~مضى بهذا الاسناد في (رقم ١١٠٢). وقد ظن من بعد الربيع أن هذا سهو منه، ~~فكتب بعضهم باقي الحديث بحاشية الأصل، وثبت في سائر النسخ، والحديث فصلنا ~~الكلام عليه هناك، ثم قد وجدت أيضا ابن عبد البر رواه في جامع بيان العلم ~~(٣٩: ١ - ٤٠) من طريق الحميدي عن سفيان بن عيينة، ومن طرق أخرى عن ابن ~~مسعود. # (٦) هنا في النسخ زيادة «قال الشافعي». # (٧) في النسخ ما عدا ب «وأخبرنا». # (٨) في س و ج زيادة «بن عيينة». # (٩) في ج «عبد بن أبي لبيد» وفي ب «عبيد الله بن أبي لبيد» وكلاهما مخالف ~~للأصل وخطأ. و «لبيد» بفتح اللام. وعبد الله هذا مدني ثقة، وكان من العباد ~~المنقطعين، مات في أول خلافة أبي جعفر. # (١٠) هو عبد الله بن سليمان بن يسار، كما أوضحه الحافظ في تعجيل المنفعة وفي ترجمة عبد الله بن ~~أبي لبيد من التهذيب. وفي سائر النسخ «عن سليمان بن يسار» بحذف «ابن» وهي ~~ثابتة في الأصل، وحذفها خطا، لأن ms504 يسارا والد سليمان لم يعرف برواية أصلا، ~~وانما الرواة أبناؤه الأربعة: «عطاء» و «سليمان» و «عبد الله» و «عبد ~~الملك». # فابن أبي لبيد روى هنا عن عبد الله بن سليمان عن سليمان. وسليمان بن يسار ~~إمام تابعي مشهور، ويكنى «أبا تراب» ومات سنة 107 وهو ابن 73 سنة، وكان هو ~~واخوته موالي لميمونة بنت الحرث أم المؤمنين. (1) في سائر النسخ «قام بالجابية خطيبا» وما هنا هو الذي في الأصل، ثم ضرب ~~بعضهم على كلمتي «خطب الناس» وكتب فوقهما كلمة «قام» ثم كتب فوق قوله ~~«فقال» كلمة «خطيبا» لتقرأ الجملة كما في النسخ الأخرى، وهو عبث لا حاجة ~~اليه!! والجابية قرية من أعمال دمشق، وفيها خطب عمر خطبته المشهورة، كما ~~قال ياقوت. وكان خرج إليها في صفر سنة 16 وأقام بها عشرين ليلة، كما في ~~طبقات ابن سعد (ج 3 ق 1 ص 203). # (2) في النسخ «كقيامي» وهو مخالف للأصل، وقد عبث به بعض قارئيه فألصق ياء ~~بين القاف والألف، ونسي الميم واضحة! # (3) «البحبحة» بموحدتين مفتوحتين وحاءين مهملتين الأولى ساكنة والثانية ~~مفتوحة، وهي التمكن في المقام والحلول، يقال «تبحبح» الرجل و «بحبح» إذا ~~تمكن في المقام والحلول وتوسط المنزل. وقد ضبطت الكلمة في نسخة ابن جماعة ~~بضم الباءين، ولم أجد له وجها في اللغة. وفي ب «ألا فمن سره أن يسكن بحبوحة ~~الجنة» وهو مخالف للأصل، وإن وافق بعض روايات الحديث. و «البحبوحة» بضم ~~الباءين: # وسط الدار أو المكان. ومعنى الكلمتين من أصل واحد ومادة واحدة. # (4) في سائر النسخ «ثالثهما» وهو مخالف للأصل، وكلاهما صحيح عربية، يقال ~~«فلان ثالث ثلاثة» و «رابع أربعة» وهكذا. ويقال أيضا «ثالث اثنين» و «رابع ~~ثلاثة». وانظر اللسان مادة (ث ل ث). # ونسئل الله العصمة مما ابتلى به المسلمون من اختلاط الرجال بالنساء في ~~عصرنا هذا، وخلوتهم بهن، ومراقصتهن ومخادنتهن، حتى أنكرنا بلاد الاسلام، ~~وعشنا فيها أغرابا كأنا لسنا من أهلها، فانا لله وإنا إليه راجعون. # (5) الحديث بهذا الاسناد مرسل، لأن سليمان بن يسار لم يدرك عمر، ms505 ولم أجده ~~بهذا الاسناد في غير هذا الموضع، ولكنه حديث صحيح معروف عن عمر. رواه أحمد ~~في المسند من طريق عبد الله بن دينار عن ابن عمر عن عمر، ومن طريق عبد ~~الملك بن عمير عن جابر بن سمرة عن عمر (رقم 114 و 177 ج 1 ص 18 و 26) ورواه ~~الطيالسي من الطريق الثاني أيضا (ص 7) وكذلك روى ابن ماجة قطعة منه (ج 2 ص ~~34). ورواه الترمذي في أبواب الفتن في باب لزوم الجماعة من طريق عبد الله ~~بن دينار عن ابن عمر (ج 3 ص 207 من شرح المبار كفوري)، وقال: «حديث حسن ~~صحيح غريب من هذا الوجه». وكذلك رواه الحاكم في المستدرك بأسانيد من طريق ~~عبد الله بن دينار وصححه، ورواه أيضا من طريق عامر بن سعد بن أبي وقاص عن ~~أبيه عن عمر، وصححه، ووافقه الذهبي (ج 1 ص 113 - 115). وورد المعنى أيضا في ~~أحاديث صحاح، من حديث ابن مسعود وعمران بن حصين وعائشة وجعدة بن هبيرة، ~~أشار إليها العجلوني في كشف الخفا (رقم 1265). (1) هنا في ب زيادة «قال الشافعي». # (2) في ب «وكيف» وهو مخالف للأصل. (1) في ب «فلا يكون» وهو مخالف للأصل. # (2) في ب «كتاب الله»: والذي في الأصل ما أثبتنا. # (3) هذا العنوان أنا الذي زدته، وليس في الأصل ولا في سائر النسخ، الا أن ~~نسخة بفيها عنوان مطول نصه: «باب اثبات القياس والاجتهاد وحيث يجب القياس ~~ولا يجب، ومن له أن يقيس». # (4) هنا في النسخ زيادة «قال الشافعي». # (5) في النسخ المطبوعة «فقال» وهو مخالف للأصل. وقد ألصق بعضهم في نسخة ~~ابن جماعة فاء بالقاف بخط آخر. # (6) في س «فقال» وهو خطأ. # (7) هذا استفهام واضح، ومعناه بين، ولكن الناسخين لم يفهموه فلم يحسنوا ~~قراءته! # ففي نسخة ابن جماعة و ب و ج «وإنما القياس»، وفي س «إذ القياس»! # (8) في ابن جماعة و ج «فقلت» وهو مخالف للأصل. # (9) في النسخ المطبوعة في الموضعين زيادة «فيه» وليست في الأصل ولا ابن ~~جماعة. # (10) في النسخ المطبوعة زيادة «في ms506 كتابه» وهي مزادة بحاشية الأصل بخط ~~آخر، وبحاشية ابن جماعة بالحمرة. (1) في سائر النسخ «نص سنة» وهو مخالف للأصل. وفي النسخ المطبوعة زيادة ~~«قيل» وليست في الأصل، وهي زيادة يضطرب لها المعنى، وقد زيدت بالحمرة ~~بحاشية ابن جماعة. # (2) «نقل» بالنون في أوله في الأصل. وفي نسخة ابن جماعة «يقل» بالياء ~~وضبط فيها بالبناء للمفعول. # (3) في س «بمعنى» وهو مخالف للأصل. # (4) في ب «وما» وهو مخالف للأصل. # (5) في س و ج «وجب اتباعه»، وزيادة «وجب» هنا مما لا أزال أعجب منه!! # (6) ضرب بعض قارئي الأصل على كلمة «هم» وكتب بدلها في الحاشية «منهم» ~~وبذلك ثبتت في سائر النسخ. وهو خطا، بل خلط يفسد به المعنى. لأن قوله «على ~~إحاطة هم» جملة استفهامية حذفت منها الهمزة، وقوله «هم» مبتدأ، و «على ~~إحاطة» خبر مقدم. كأنه قال: أهم على إحاطة ويقين عند القياس من أنهم أصابوا ~~الحق عند الله؟ # (7) زاد بعضهم بين السطور في الأصل بخط آخر كلمة «قلت» وقد أثبتت في ب وس ~~ولم تذكر في نسخة ابن جماعة ولا في ج. وكأن من زادها ظن أن ما سيأتي إجابة ~~من الشافعي عن السؤال، إذ لم يفهم الكلام، مع أن هذه الفقرة كلها أسئلة من ~~السائل، سيجيب الشافعي عنها تفصيلا في الفقرات التالية، كما هو بين واضح. (١) في سائر النسخ ما عدا ب «واحدة» وهو مخالف للأصل. و «السبيل يذكر ويؤنث ~~وكلاهما ورد في القرآن الكريم. # (2) في النسخ المطبوعة «أو من سبل» وكلمة «من» مزادة بحاشية الأصل بخط ~~مخالف، وبحاشية ابن جماعة بالحمرة. # (3) هنا في النسخ زيادة «قال الشافعي» وهي مكتوبة بخط صغير في الأصل بين ~~السطور. # (4) في ابن جماعة و ج في الموضعين «منها» وهو مخالف للأصل. # (5) في النسخ الأخرى «لرسوله» وهو مخالف للأصل وقد عبث به بعضهم ليجعله ~~كذلك. # (6) في النسخ المطبوعة «نقلتها» وقد زاد بعضهم في الأصل تاء بين اللام ~~والهاء. # (7) في س «نشهد» وفي ب «يشهد» والحرف منقوط في الأصل نونا وياء ولم ينقط ~~في نسخة ابن ms507 جماعة. وفي ج «تشهد» وهو خطأ أو غير جيد. # (8) في ب «تعرفها» وهو مخالف للأصل. ولم تنقط الياء في ابن جماعة. (1) في ب «ولا تكلفها» وفي س و ج «ولا يكلفها» وكذلك في ابن جماعة إلا أن ~~الياء لم تنقط فيها، وكله مخالف للأصل. # (2) في النسخ الأخرى «تقبل» والذي في الأصل بنقطتين فوق التاء وعليهما ~~ضمة. وضع تحت التاء نقطة فيه أيضا لتقرأ «تقبل». وأرجح أنها مزادة من بعض ~~القارئين، لمنافاتها ضبط عين الفعل بالضم. # (3) هنا بحاشية الأصل: «بلغ السماع في المجلس السادس عشر، وسمع ابني ~~محمد». # (4) هنا في س زيادة «قال». # (5) في ب «اتفق» وهو مخالف للأصل. وفي ج «يتفق» وهو خطأ. # (6) في النسخ «القايسون» بحذف الميم قبل القاف، وهي ثابتة في الأصل ~~واضحة. # (7) في س و ج «تجدهم» وهو مخالف للأصل. # (8) في ج «في القياس» وكأن ناسخها جعله متعلقا بقوله «يختلفون»! وهو خطأ. (1) في ب «ما أعرف به العلم» بحذف «أن» وهو مخالف للأصل وخطأ. # (2) في ب «قلت له» وهو مخالف للأصل. # (3) في ب «وحين فرضت» وهو مخالف للأصل. # (4) في ج «الصلوات والزكوات وفي س «الصلاة والزكاة» وكلاهما مخالف للأصل. # (5) في س و ج «فيما» بدل «بما» وهو مخالف للأصل، بل هو خطأ. # (6) في سائر النسخ «حتى نعلم» وكلمة «حتى» مزادة بحاشية الأصل بخط آخر. # (7) في ب و س «أخذنا» بدون الهاء، وهي ثابتة في الأصل ونسخة ابن جماعة. (1) في النسخ الأخرى «واستوى» وهو مخالف للأصل. وقد رسمت فيه «وسوا» فوضع ~~أحد قارئيه ألفا فوق الواو، ونقطتين بين السين والواو الثانية. # (2) في س «ندركه في أنفسنا» وفي باقي النسخ «ندركه من أنفسنا». وكله ~~مخالف للأصل. وقد ضرب بعض قارئيه على الياء من «ندري» وكتب فوقها «كه». # (3) هكذا رسمت «أين ما» في الأصل وابن جماعة. # (4) في النسخ «ترون البيت» وكلمة «البيت» مزادة في الأصل بين السطور بخط ~~آخر. # والمعنى على إرادتها. # (5) في النسخ «المشاهد» والمعنى واحد، ولكن ما هنا هو الذي في الأصل، ثم ~~ضرب عليه بعض قارئيه وكتب ms508 فوقه «المشاهد». (1) في ب «يظهر» وهو مخالف للأصل، وكانت في ابن جماعة كالأصل، ثم ألصقت ~~بالحمرة ياء في أول الكلمة. # (2) كلمة «لنا» لم تذكر في ب ونسخة ابن جماعة، وهي ثابتة في الأصل. # (3) هنا في س و ج زيادة «قال». # (4) في س و ج «لم يكلفوا» وفي س «لم نكلف» وكله مخالف للأصل. # (5) في س «ونحرم» وهو خطأ مطبعي. وفي ابن جماعة بهذا الرسم بدون نقط، ~~فتقرأ «ويحرم». # (6) في النسخ «ونجد» وقد الصق بعضهم نونا في رأس الجيم. (1) «مؤدي» بالميم في أوله واثبات الياء في آخره، في الأصل وابن جماعة. وفي ~~النسخ المطبوعة «يؤدي». # (2) في النسخ المطبوعة «فهكذا» والفاء ملصقة بالهاء ظاهرة التصنيع في ~~الأصل وابن جماعة. # (3) في س و ج زيادة «لك» وليست في الأصل ولا نسخة ابن جماعة، ولا معنى ~~لها. # (4) في ابن جماعة و ج «يطلب» وهو مخالف للأصل. # (5) في ب «باجتهاد وقياس» وفي س «باجتهاده بقياس» وهو مخالف للأصل. # (6) استفهام محذوف منه الهمزة. وقد كتبها بعضهم فوق السطر في الأصل. وفي ~~س و ج «أفنجدك» بالنون، وهو مخالف للأصل. # (7) في النسخ «وآخذه» وهو مخالف للأصل. # (8) في النسخ «لشحه» وهو مخالف للأصل. (1) يعني أن الخصم قد يكون غير عدل، ومع ذلك أعطيناه دعواه بيمينه التي ~~ردها عليه المدعي عليه. # (2) في النسخ «فأعطي» وهو مخالف للأصل. # (3) «نكل» ضبطت في الأصل بكسر الكاف، فتبعناه، والفعل من أبواب «ضرب» و ~~«نصر» و «علم». # (4) يعني مذهب الأحناف الذين يعطون المدعي بنكول المدعي عليه، ولا يرون ~~رد اليمين علي المدعي. # (5) كلمة «منه» لم تذكر في ابن جماعة، وهي ثابتة في الأصل. # (6) في النسخ الأخرى زيادة «قال» وليست في الأصل، وزيادتها تغير المعني ~~بل تفسده، لأن ما يأتي تتمة السؤال من الشافعي الزاما لمناظره. # (7) في النسخ المطبوعة «لمسلم» وهو مخالف للأصل، وقد زاد بعضهم في أول ~~الكلمة حرف التعريف، لتقرأ «المسلم». # (8) في ب وابن جماعة «أو غالطا» وهو مخالف للأصل. (1) استفهام محذوف الهمزة. وفي سائر النسخ «قلت أفلست» وهو مخالف للأصل. # (2) سورة البقرة ms509 (255). # (3) في س و ج «بما شاء» وهو مخالف للأصل. # (4) سورة النازعات (42 - 44) (5) هنا في ب زيادة «أخبرنا» وهي مزادة في ~~الأصل بين السطور بخط آخر. وفي باقي النسخ زيادة «قال الشافعي: أخبرنا». # (6) في النسخ ما عدا ب زيادة «بن عيينة». # (7) هذا مرسل، وكذلك رواه مرسلا سعيد بن منصور وابن المنذر وابن أبي حاتم ~~وابن مردويه. ورواه البزار والطبري وابن المنذر والحاكم وصححه وابن مردويه ~~موصولا عن عائشة. كما في الدر المنثور (6: 314). (1) هنا في ب زيادة «قال الشافعي». # (2) سورة النمل (65). # (3) في ب «وقال تعالى». # (4) في الأصل إلى هنا، ثم قال «إلى: عليم خبير». # (5) سورة لقمان (34). # (6) هنا في سائر النسخ زيادة «قال الشافعي». # (7) في ج «لا يعطون» وهو مخالف للأصل. # (8) هنا بحاشية الأصل «بلغ سماعا». (١) العنوان ليس من الأصل ولكنه كتب بحاشيته بخط آخر، وبحاشية نسخة ابن ~~جماعة بالحمرة، وثبت في النسخ المطبوعة. # (٢) هنا في النسخ المطبوعة زيادة «قال الشافعي». # (٣) في الأصل إلى هنا، ثم قال «الآية». # (٤) سورة البقرة (١٥٠). # (٥) سبق هذا البيت والكلام عليه في الفقرة (١٠٩) وقد تكرر في الأصل هنا ~~كما كان فيما مضى بلفظ «العسيب» و «مسجور» بالجيم، وقد كنا أصلحناهما هناك ~~«العسير» و «مسحور»، ولكن تكرره في الحرفين على حال واحدة في هذا الأصل ~~الصحيح الثقة يبعث على الجزم بأن ما في الأصل صحيح، وأنه رواية الشافعي ~~للبيت، وان أشكل المعنى علينا واشتبه، وفوق كل ذي علم عليم. فعن هذا ~~أثبتناه هنا على ما في الأصل. # وقد ثبت البيت أيضا في نسخة ابن جماعة في الموضعين على النص الذي في ~~الأصل. # وثبت هنا في س كذلك، ولكن كتب مصححها بحاشيتها رواية اللسان، وثبت في ج ~~«يخامرها» و «نضر» وهو تحريف. وأما نسخة ب فاثبت مصححها في صلب الكتاب ~~كرواية اللسان، ثم شرح معنى «العسير» و «محسور» عن اللسان والصحاح، ثم قال: ~~«وبهذا تعلم أن ما وقع في نسخه الرسالة ~~من العسيب بالموحدة، ومسحور أو مسجور: كل هذا من تحريف النساخ». وأقول. ليس ~~في الموضوع تحريف نساخ، لأن أصل ms510 الربيع لا يعلى عليه في الضبط والتوثق. (1) هنا في النسخ زيادة «قال الشافعي». # (2) في النسخ المطبوعة زيادة «العباد» وليست في الأصل ولا في ابن جماعة. ~~و «التوجه» خبر «أن». # (3) هذه الجملة عبث فيها في الأصل بعض قارئيه، حتى لم يتوجه لي صواب ~~قراءتها، فأثبتها على ما في نسخة ابن جماعة. # (4) الزيادة مكتوبة بحاشية الأصل بخط آخر، وهي ثابتة في نسخة ابن جماعة، ~~وأخشى أن يكون اثباتها واجبا لتمام الكلام. # (5) في ب زيادة «فيه» وليست في الأصل ولا في ابن جماعة. # (6) كلمة «هذا» ثابتة في الأصل وضرب عليها بعض القارئين. ولم تذكر في ~~سائر النسخ! # (7) يعني: فمثال ذلك أنا وأنت. وفي س «فهل» بدل «فهو» وهي نسخة بحاشية ~~ابن جماعة، وهي خطأ ولا معنى لها. (1) في النسخ «هذه» بدون الواو، وهي ثابتة في الأصل وان ضرب عليها بعضهم. # (2) في ب «ما على واحد منا» وفي س و ج «ما على كل واحد منا» وكله مخالف ~~للأصل ولنسخة ابن جماعة. # (3) في س و ج «ولم يكلفنا» وهو مخالف للأصل، بل هو أقرب إلى الخطأ. # (4) في النسخ «كلفا» بضمير المثنى، والذي في الأصل بدونه، والمراد: كلف ~~كل واحد منهما. # (5) في ب «الظاهر والباطن» وكذلك في نسخة ابن جماعة ولكن وضع على كل ~~منهما حرف م أمارة التقديم والتأخير، ليعود الكلام كالأصل. # (6) في س و ج زيادة «من» وليست في الأصل. # (7) في النسخ «أن أحدهما» وحرف «أن» ليس في الأصل، وكتب فيه بخط آخر بين ~~السطور، والكلام على حذفه صحيح. (1) في النسخ المطبوعة زيادة «قال الشافعي» وهي زيادة غربية في وسط الكلام. # (2) هنا في النسخ ما عدا ب زيادة «قال الشافعي». # (3) في ب «وما أجد» وهو مخالف للأصل. # (4) في سائر النسخ «ولكني» وهو مخالف للأصل. # (5) هنا في س و ج زيادة «قال الشافعي». # (6) في ابن جماعة «قلت له» وهو مخالف للأصل. # (7) في الأصل إلى هنا، ثم قال «إلى: بالغ الكعبة». # (8) سورة المائدة (95). # (9) في سائر النسخ «لذوات» بالذال المعجمة والتاء المثناة في آخره، وهو ~~خطأ ms511 صرف، بل الصواب «لدواب» بالدال المهملة، جمع دابة، وقد ضبطت في الأصل ~~بدقة، فوضع تحت الدال نقطة، علامة على إهمالها، ووضع فوق الباء شدة. # (10) في س و ج «من أصحاب النبي». (1) «العناق» بفتح العين المهملة: هي الأنثى من أولاد المعز ما لم يتم له ~~سنة. و «الجفرة» ما يبلغ أربعة أشهر وفصل عن أمة وأخذ في الرعي. وانظر ~~الموطأ (363: 1) والأم (175: 2) ونيل الأوطار (84: 5 - 86). # (2) في ب «أرادوا في مثل هذا المثل بالبدن». وفي س و ج «أرادوا في هذا ~~المثل شبها بالبدن» وزيادة «مثل» ليست في الأصل، ولا في ابن جماعة، وزيادة ~~«شبها» ليست في الأصل، وكتبت في ابن جماعة وعليها علامة نسخة. والذي في ~~الأصل هو الصحيح. # (3) في ب «بمثل» وهو مخالف الأصل. # (4) في سائر النسخ «من الظبي» وهو مخالف للأصل. # (5) هنا في النسخ المطبوعة زيادة «قال الشافعي». # (6) في ابن جماعة «فلما» والأصل بالواو، ثم غيرها بعضهم ليجعلها فاء. # (7) كلمة «به» لم تذكر في ب وهي ثابتة في الأصل، ويظهر أنها كانت مكتوبة ~~في نسخة ابن جماعة ثم كشطت، وكتب فوق موضعها «منه» وضرب الكاتب على كلمة ~~«منه» التي بعد كلمة «شبها». وهذا خطأ، والصواب ما في الأصل. (1) «شيئا» مفعول «فات» أي: إذا تجاوز الصيد منها شيئا في البدن وزاد عن ~~مقدار حجمه. وهذا واضح بين. وفي نسخة ابن جماعة و ب و س «شيء» بالرفع، وهو ~~خطأ وقد عبث عابث في الأصل ليحاول جعلها بالرفع. وفي ج «فإذا قارب منها ~~شيئا» وهو خلط من الناسخ. # (2) هنا في س و ج زيادة «قال الشافعي» وهي مزادة بحاشية ابن جماعة. # (3) يعني: فجزى استدلالا بالخبر وبالقياس الخ، ومع وضوح هذا فان كلمة ~~«خبرا» حرفت في نسخة ابن جماعة و ب و ج فجعلت «جبرا» بالجيم!! ثم قد زاد ~~بعضهم في الأصل بين السطور بعد كلمة «فجزى» كلمة «قيمته» وأثبتت هذه ~~الزيادة في ابن جماعة، وأثبتت أيضا في النسخ المطبوعة بلفظ «القيمة». # (4) قوله «قال الشافعي» ثابت في الأصل، وحذف من ب. # (5) في النسخ ms512 «والحكم» بالواو وحذف «فيه» وهو مخالف للأصل. # (6) في ب «مجتمع» وهو مخالف للأصل. # (7) في النسخ «بقيمة» والباء ألصقها بعض قارئي الأصل في القاف. (1) هنا في ب زيادة «قال الشافعي» وهي مزادة بحاشية ابن جماعة. # (2) كلمة «ما» كشطت في نسخة ابن جماعة وكتب فوقها «الذي» وهو مخالف ~~للأصل. # (3) «يعرى» ضبطت في الأصل بضم الياء وتشديد الراء. وضبطت في ابن جماعة ~~بفتح الياء وتخفيف الراء، وما في الأصل أصح وأجود، قال في اللسان: «عراه من ~~الأمر: خلصه وجرده. ويقال: ما تعرى فلان من هذا الأمر: أي ما تخلص» (4) في ~~ب «فإذا» وهو مخالف للأصل. # (5) كلمة «هذا» لم تذكر في سائر النسخ، وهي ثابتة في الأصل، وضرب عليها ~~بعض قارئيه، ثم كتب فوقها «صح». # (6) في ب «سيئة» وهو مخالف للأصل. وفي س «الشيء» وهو تصحيف سخيف! (1) في النسخ المطبوعة بعد قوله «وهذا اختلاف» زيادة «وليس هذا اختلافا»!! ~~وهي زيادة لا أزال في حيرة من أمرها، من أين أتوا بها، وكيف يجمعون ~~النقيضين في جملتين متعاقبتين؟! # (2) في سائر النسخ «أفتذكر» بزيادة همزة الاستفهام المحذوفة، وقد زادها ~~بعضهم في الأصل أيضا. # (3) في س و ج «حديثا له» وكلمة «له» لا معنى لها هنا، وليست في الأصل. # (4) في النسخ زيادة «بن محمد» وهي مزادة في الأصل بين السطور، وفيها ما ~~عدا ب زيادة «الدراوردي» وهي مكتوبة بحاشية الأصل. # (5) في س و ج زيادة «بن اسامة» وهي مكتوبة في ابن جماعة وملغاة بالحمرة، ~~وهو «يزيد بن عبد الله بن أسامة بن الهاد الليثي المدني» وهو من شيوخ مالك، ~~ثقة كثير الحديث، مات بالمدينة سنة 139. # (6) في ب زيادة «التيمي» وهي مزادة في الأصل بين السطور، وفي باقي النسخ ~~زيادة «بن الحرث التيمي». # (7) «بسر» بضم الباء وسكون السين المهملة، وفي س و ج «بشر» وهو تصحيف ~~وغلط. وبسر بن سعيد هو المدني العابد التابعي الثقة، شهد له عمر بن عبد ~~العزيز بأنه أفضل أهل المدينة، مات بها سنة 100 عن 78 سنة. # (8) هو تابعي ثقة، وكان أحد فقهاء الموالي، ms513 ويقال أنه أدرك أبا بكر ~~الصديق، وشهد فتح مصر واختط بها، ومات سنة 54. # (9) في ابن جماعة و ب «فأخطأ» وهو مخالف للأصل. (1) هنا في س و ج زيادة «قال الشافعي» وفي ب «قال و». # (2) في النسخ ما عدا ب زيادة «بن محمد» وليست في الأصل. # (3) في سائر النسخ «عن يزيد بن الهاد» وكلمة «يزيد» مكتوبة في الأصل بين ~~السطور بخط آخر. # (4) في سائر النسخ زيادة «بن عبد الرحمن» وليست في الأصل. # (5) الحديثان: حديث أبي هريرة وعمرو ابن العاص صحيحان. حديث أبي هريرة ~~رواه أحمد وأصحاب الكتب الستة، وحديث عمرو بن العاص رووه أيضا ما عدا ~~الترمذي. # والحديثان رواهما أيضا ابن عبد الحكم في فتوح مصر بأسانيد من طريق ابن ~~الهاد (ص 227 - 228). # (6) هنا في النسخ زيادة «قال الشافعي» وهي مزادة في الأصل بين السطور بخط ~~آخر. # (7) يعني موضع اعتراض، يطلب عنه الجواب. # (8) في ب «قلت نعم ونحن» وفي س و ج «قلت نعم نحن». وكلمة «نعم» مكتوبة ~~بحاشية ابن جماعة وعليها «صح» وليست هي ولا الواو في الأصل، وإثباتها خطأ ~~صرف، لأن الشافعي يريد أن يسأل مناظره: هل هذا الحديث ثابت عنده كما هو ~~ثابت عند الشافعي؟ وعن ذلك أجابه مناظره: نعم، فليس هناك معنى، لأن يقدم ~~الشافعي بين يدي السؤال كلمة «نعم»!! # (9) في ب «يتكلمون بما وصفنا» وفي باقي النسخ «تكلموا بما وصفنا» والذي ~~في الأصل ما أثبتنا، ثم ضرب بعض قارئيه على كلمة «يعلمون» وكتب فوقها ~~«يكلمون» وألصق باء في «ما» ثم ضرب عليها وكتب فوقها «بما». وعن هذا جاء ~~الاختلاف والاضطراب، والصحيح ما في الأصل. (1) في ابن جماعة و س و ج «وأين» وقد عبث عابث بالفاء في الأصل ليجعلها ~~واوا وفي ب «وقلت فأين» وزيادة الواو مخالفة للأصل. # (2) في ب «فقد» وهو مخالف للأصل. # (3) في ب زيادة «عنه» وليست في الأصل. # (4) هنا في س و ج زيادة «قال الشافعي». # (5) في س و ج زيادة «له» وهي مزادة في نسخة ابن جماعة بين السطور، وعليها ~~«صح» وليست ms514 في الأصل. # (6) في النسخ ما عدا ب «فقال» وهو مخالف للأصل. # (7) في النسخ المطبوعة «فقلت» وهو مخالف للأصل أيضا. # (8) كلمة «إذ» لم تذكر في ابن جماعة، وكتب على موضعها «صح» وهي ثابتة في ~~الأصل، وضرب عليها بعض قارئيه، وإثباتها الصواب. وفي ب «إذا» وهو خطأ. وفي ~~كل النسخ «رسول الله» بدل «النبي» وما هنا هو الذي في الأصل. (١) في سائر النسخ «إذا قيل له اجتهد على الظاهر فاجتهد كما أمر على ~~الظاهر» وقد عبث في الأصل عابث، فضرب على بعض الكلمات وزاد غيرها بالحاشية ~~وبين السطور حتى يقرأ كما في النسخ الأخرى! ومرجع ذلك إلى اشتباه المعنى ~~عليهم، لأن مراده بقول «إذا قيل له اجتهد على الخطأ» أن يؤمر بالاجتهاد على ~~احتمال الخطأ، وبذلك يكون الكلام سليما لا غبار عليه. # (٢) قوله «كان مخطئا» الخ جواب «إذا». # (٣) قوله «كانت العقوبة» الخ جواب «لو». # (٤) هنا بحاشية الأصل ما نصه «بلغ ظفر». وظفر هذا هو ابن المظفر بن عبد ~~الله الناصري الحلبي التاجر الفقيه، مات في شوال سنه ٤٢٩، وسمع (كتاب الرسالة) من عبد الرحمن بن عمر بن نصر في ~~رمضان سنة 401، والسماع ثابت عليه بخط شيخه عبد الرحمن، كما سنبين ذلك في ~~المقدمة، فهذا البلاغ يغلب على ظني أنه بخط ظفر نفسه، إما عند مقابلته ~~نسخته على أصل الربيع، وإما عند قراءته على عبد الرحمن، وإما عند قراء ة ~~أحد من الناس على ظفر نفسه، والله أعلم. # (5) يعني: أن يقول القائل. (1) في الأصل «أصاب» وكتب فوقها بين السطور «أخطأ» وسياق الكلام يدل على أن ~~ما في الأصل سهو من الربيع. # (2) هنا في النسخ كلها زيادة نصها: «قال: أفيجوز أن يقال صواب على معنى، ~~خطأ على الآخر؟ قلت: نعم، في كل ما كان مغيبا». وهذه الزيادة مكتوبة بحاشية ~~الأصل بخط مخالف لخطه، ولم نر ضرورة لإثباتها، لأنها تكرار لبعض ما مضى في ~~المعنى. # (3) ضبطت في الأصل بفتح السين، وجائز في مضارع «حسب» بمعنى «ظن» فتح ~~العين وكسرها، وقد قرىء بهما قوله تعالى: «لا ms515 تحسبن» و «لا تحسبن». # وانظر لسان العرب. (1) في ب و س «قد كان» وحرف «قد» مكتوب في الأصل بين السطور، ولم يذكر في ~~ابن جماعة. # (2) في ج «له حلال» وفي باقي النسخ «حلالا له» وكلمة «له» مزادة في الأصل ~~بين السطور قبل كلمة «حلالا». # (3) في ابن جماعة و ب «فلا» وهو مخالف للأصل. # (4) في ب «هي» بدل «في». وفي ج لم تذكر كلمة «لك» وبدلها في ابن جماعة ~~«له» وكل ذلك مخالف للأصل. # (5) في س و ج «وحرام» والواو ليست في الأصل. (1) كلمة «إحداث» لم تذكر في ب وهي ثابتة في الأصل وسائر النسخ. # (2) في النسخ المطبوعة «ولا أحدثته هي» وكلمة «هي» ليست في الأصل، وزيدت ~~في حاشيته بخط جديد، وزيدت أيضا بحاشية نسخة ابن جماعة. # (3) في ب «وحراما عليه» وهو مخالف للأصل وسائر النسخ. # (4) هنا في س و ج زيادة «قال الشافعي». # (5) في نسخة ابن جماعة «والله أعلم» وفي و ج «فقلت له والله أعلم» ~~والزيادتان ليستا في الأصل. # (6) في ب «فقلت له» وهو مخالف للأصل. # (7) في ب «وهو لا يعلم» وهو مخالف للأصل. # (8) في س و ج «وكانت» والواو مزادة في الأصل بين الكلمتين ظاهرة التصنع، ~~وكذلك في ابن جماعة، والصواب حذفها. (1) في ب «فقال» وهو مخالف للأصل. # (2) هنا في سائر النسخ زيادة «قال الشافعي». # (3) في ج «لتبين» وفي باقي النسخ «ليبين» وما هنا هو الذي في الأصل. # (4) أي غائبة عن الروية والمشاهدة. وفي النسخ المطبوعة «معينة» وهو مخالف ~~للأصل ولنسخة ابن جماعة. ويظهر أن مصححيها ظنوا أن قوله «بدلالة» متعلق ~~بكلمة «معينة» وهو خطأ، بل هو متعلق بقوله «طلب». # (5) في سائر النسخ «قال» وهو مخالف للأصل. # (6) في س و ج «وكيف» وهو مخالف للأصل. # (7) في سائر النسخ «قلت» وهو مخالف للأصل. # (8) في ب و س «نصب الله لهم» ولفظ الجلالة مكتوب في الأصل بين السطور. # (9) التأخي: التحري والقصد إلى الشيء، وانظر الفقرة (1456). # (10) في ب «ورياحا وجبالا» وبالتقديم والتأخير، وهو مخالف للأصل. (1) سورة الأنعام (97). # (2) سورة النحل (16). # (3) في س ms516 و ج «فأخبرهم» وهو مخالف للأصل. # (4) في سائر النسخ «بالنجوم» وعليها في ابن جماعة «صح» ولكنها واضحة في ~~الأصل بالإفراد. # (5) في س «من قد راه» وكلمة «قد» ليست في الأصل ولا في سائر النسخ. # (6) في سائر النسخ «يهتدون» وعليها في ابن جماعة «صح». والذي الأصل هكذا ~~«يهتدوا» ولكن الواو ملغاة وفوق الياء ضمة، فيتعين قراءتها «يهتدى» وهو ~~يكتب مثل هذا دائما بالألف. # (7) في س و ج «ويجوز»!! وهو تصحيف سخيف، ومن الغريب أن الأصل وضع فيه تحت ~~الحاء وفوق الراء علامتا الإهمال، ثم تصحف الكلمة هذا التصحيف المدهش. # (8) في سائر النسخ «فكان» وهو مخالف للأصل. (1) تكرار قوله «والتوجه شطره» تكرار بديع بليغ، يريد أن يدل به على أن ~~الفرض في التوجه محصور في التوجه شطر البيت لمن غابت عنه عينه. كأنه قال: ~~التوجه شطره فقط. # (2) هنا في النسخ زيادة «قال الشافعي». # (3) في ج «توجه حيث رأيت» والأصل يحتمل أن يقرأ هكذا، ولكني لست على يقين ~~منه. # (4) العنوان لم يذكر في الأصل، وزيد بحاشية نسخة ابن جماعة، ولكن أشير ~~إلى موضعه فيها قبل الفقرة السابقة (1455) وعلى ذلك وضع قبلها في النسخ ~~المطبوعة، وهو خطأ ظاهر، لأنها تتمة لما قبلها، وموضع العنوان هنا، لأنه ~~بدء بحث جديد. # (5) في ب «فهذا» وهو مخالف للأصل. # (6) في ب «والمطلوب أبدا لا يكون» وهو مخالف للأصل. (1) في سائر النسخ «إليه» وقد كشط بعضهم الألف من طرف الهاء في الأصل، وهو ~~غير جيد، لأن الضمير عائد على العين التي تطلب. # (2) «تأخي الشيء» تحراه. قال في اللسان (ج 18 ص 25): «وفي حديث ابن عمر. ~~يتأخى مناخ رسول الله. أي يتحرى ويقصد، ويقال فيه بالواو أيضا، وهو ~~الأكثر». وقال أيضا (ج 20 ص 260 - 261): يقال: توخيت محبتك، أي تحريت، ~~وربما قلبت الواو ألفا فقيل تأخيت» والذي في الأصل «يتأخا» بالألف ووضع فيه ~~على الألف الأولى همزة، وكذلك «يتأخاه» الاتية، ورسمتا بذلك في نسخة ابن ~~جماعة، وفي النسخ المطبوعة «يتوخى» و «يتوخاه». # (3) في ب «كما أن البيت» وهو مخالف للأصل ms517 وسائر النسخ. # (4) قوله «فهل تجيز أنت» الخ من كلام مناظر الشافعي، فزاد الناسخون قبله ~~كلمة «قال» وثبتت في سائر النسخ، وليست في الأصل، وكلمة «أنت» لم تذكر في ب ~~وهي ثابتة في الأصل وسائر النسخ. # (5) في سائر النسخ «قلت» وهو مخالف للأصل. # (6) في سائر النسخ «وفيما» والواو ليست في الأصل، والصواب حذفها، لأنه ~~يريد أن أهل العلم هم الذين لهم وحدهم أن يقيسوا، بأن يقولوا فيما ليس فيه ~~نص بالقياس على النص، وبذلك يكونون متبعين الخبر، إذ أخذوا بما استنبطوه ~~منه، فقوله «فيما» متعلق بقوله «باتباعه». (١) هكذا في النسخ بالواو. والذي في الأصل يحتمل أن يكون بالواو أو بالفاء، ~~وقد عبث فيه بعض قارئيه ليجعله واوا كبيرة الحجم، ولذلك لم أثق بما كان ~~عليه الحرف. # (٢) قد كان ما خشي الشافعي أن يكون، بل خرج الأمر في هذه العصور عن حده، ~~فصرنا نرى كل من عرف شيئا من المعارف ~~زعم لنفسه أنه يفتي في الدين والعلم، وأنه أعلم به من من أهله، وخاصة من ~~أشربوا في قلوبهم علوم أوربة وعقائدها، يزعمون أن عقولهم تهديهم إلى إصلاح ~~الدين!! وإلى الحق في التشريع، وخرجوا عن الخبر وعن القياس، إلى الرأي ~~والهوى، حتى لنكاد نخشى أن تخرج بلاد المسلمين عن الإسلام جملة، والعلماء ~~ساهون لاهون، أو مستضعفون، يخافون الناس، ويخافون كلمة الحق، فانا لله وإنا ~~إليه راجعون. وانظر الأم (ج 7 ص 273). # (3) في ب «وسنة نبيه» وفي سائر النسخ «وسنة نبيه محمد». وما هنا هو الذي ~~في الأصل. # (4) في ب «فطلب» وهو مخالف للأصل. # (5) في س و ج «فالدلائل» وهو مخالف للأصل. # (6) في ب «الرجل» وهو مخالف للأصل. (1) في ب «للرجل» وهو خطأ، لان المراد: لم يقولوا لرجل آخر أن يقوم قيمة ~~العبد وليس معقولا أن يكلفوا بذلك صاحب الواقعة، وهو الذي سيلزمونه قيمة ما ~~جنى على العبد. # (2) أي: قدر ثمن العبد أو الأمة، من التقويم، ولكن استعمال الفعل من ~~«الإقامة» شيء طريف، لم أجده الا في كلام الشافعي. وأصل الفعل «قام» ثلاثي ms518 ~~لازم، ثم عدي رباعيا بالهمزة وبالتضعيف فقالوا: «أقمت الشيء وقومته فقام» ~~بمعنى استقام، وعدي بالتضعيف في معنى تقدير الثمن، فقالوا: «قومت الشيء» ~~ولم يذكر في المعاجم تعديته في هذا المعنى بالهمزة، والقياس جوازه، ~~فاستعمال الشافعي إياه إثبات له سماعا أيضا، إذ كانت لغته حجة. وقد جاء في ~~هذا المعنى فعل شاذ سماعا، ففي اللسان: # «قوم السلمة واستقامها: قدرها، وفي حديث عبد الله بن عباس: إذا استقمت ~~بنقد فبعت بنقد فلا بأس به، وإذا استقمت به، وإذا استقمت بنقد فبعته بنسيئة ~~فلا خير فيه، فهو مكروه. قال أبو عبيد: قوله إذا استقمت، يعني قومت، وهذا ~~كلام أهل مكة، يقولون: استقمت المتاع، أي قومته، وهو بمعنى». # (3) «الخابر» المختبر المجرب، و «الخبير» الذي يخبر الشيء بعلمه. # (4) في ب «ليقوم لمعنيين» وهو خطأ، ومخالف للأصل. # (5) في ب «أن يخبر بما يخبر»، وزيادة «أن يخبر» خطأ لا معنى لها هنا. وفي ~~نسخة ابن جماعة و ج «بما يختبر» وهو خطا، وما أثبتنا هو الذي في الأصل. # (6) في س و ج «في ذلك» وزيادة «في» خطأ ومخالفة للأصل. # (7) «عليه» لم تنقط في الأصل، وفي ابن جماعة و س «غلته» والمعنى صحيح على ~~كل حال. # (8) في سائر النسخ «خابر بالقيم» والزيادة ليست في الأصل. # وهنا بحاشية الأصل السماع السابع عشر، ولكنه غير واضح لتأكل أطراف الورق. ~~وبحاشية نسخة ابن جماعة «آخر الجزء السادس». (1) هنا في س و ج زيادة «قال الشافعي». # (2) في سائر النسخ «يدله» وهو صحيح في المعنى ولكنه مخالف للأصل وقد عبث ~~به بعضهم فضرب على اللام والألف ووضع تحت الباء نقطه ثانية وفوقها فتحة، ~~لتقرأ «يدله». والذي في الأصل صحيح المعنى أيضا. # (3) «يسر الشيء» من بابي «قرب» و «فرح» أي سهل، فهو «يسير». # وفي ب «ويتيسر» وفي ابن جماعة و ج «ويتبين» وبحاشية ابن جماعة نسخة ~~«تيسر» وكله مخالف للأصل. # (4) في سائر النسخ «فيه» وهو مخالف للأصل، وضرب بعض كاتبيه على «فيهما» ~~وكتب مخالف للأصل. # (5) في النسخ المطبوعة «ولا الاستحسان أبدا» وهو مخالف للأصل، ms519 وقد زاد ~~بعضهم بين السطور في الأصل ونسخة ابن جماعة حرف «لا». # (6) قوله «فيه» أي في القياس والاستدلال. # (7) في ب «بالتشبيه» وهو مخالف للأصل. # (8) في سائر النسخ «والقياس» والذي في الأصل «بالقياس» ثم حاول بعضهم كشط ~~الباء وكتب واوا في موضعها. والذي في الأصل صحيح، لأنه يريد أن جهة العلم ~~الخبر اللازم الذي يقاس عليه مالم يشمله النص، مما شاركه في علة الحكم. (1) «وطالب الخبر» معطوف على «متبعا خبرا» كما هو ظاهر، فلذلك ضبطناه ~~بالنصب، وضبط في نسخة ابن جماعة مرفوعا، وليس له وجه. # (2) في ابن جماعة «متبعا البيت» وهو مخالف للأصل. # (3) «طالب» منصوب، ورسم في الأصل بدون ألف وعليه فتحتان، وفي س وج ~~«وطالبا ما قصده» وحرف «ما» مكتوب في الأصل بين السطور بخط آخر، ومكتوب ~~بحاشية ابن جماعة وعليه علامة «صح» ولم نثبته لعدم ثبوته من الأصل. # (4) نعم، فقد يكون للجاهل عذر من جهله، وانما أخطأ في الإقدام على ما لا ~~يعلم. أما العالم الذي يقول من غير دليل، فإنما يتقحم ويجترئ على الخوض ~~بالباطل عامدا. # (5) في سائر النسخ «ولكان» واللام مزادة في الأصل ظاهرة التصنع. # (6) في ب «بعد رسوله» وما هنا هو الذي في الأصل. # (7) «بعد» ظرف مبني على الضم، و «الكتاب» خبر «جهة العلم». وفي ج ~~«فالسنة». وقد كشط بعضهم حرف العطف بعد كلمة «الكتاب» في الأصل ونسخة ابن ~~جماعة، فصار الكلام «وجهة العلم بعد الكتاب: السنة» فيكون قوله «السنة» خبر ~~المبتدأ، وكل له وجه، واخترنا ما رجحنا أنه كان في الأصل. # (8) في سائر النسخ «ثم ما وصفت» ووضع فوق «ثم» في نسخة ابن جماعة «صح» ~~بالحمرة، والذي في الأصل الواو، وغيرها بعضهم ليجعلها «ثم». (١) في ج «الأدلة» وهو خطأ. # وهذه الدرر الغالية، والحكم البالغة، ~~والفقر الرائعة، من أول هذه الفقرة، إلى (رقم ١٤٧٩) هي أحسن ما قرأت في ~~شروط الاجتهاد. # وقد كتب الشافعي نحوا من هذا في (كتاب إبطال الاستحسان) في الجزء السابع ~~من الأم (ص ٢٧٤) قال: «وليس للحاكم أن يقبل، ولا للوالي أن يدع ms520 أحدا، ولا ~~ينبغي للمفتي أن يفتي أحدا -: الا متى يجمع أن يكون عالما علم الكتاب، وعلم ~~ناسخه ومنسوخه، وخاصه وعامه، وأدبه، وعالما بسنن رسول الله صلى الله عليه ~~وسلم، وأقاويل أهل العلم قديما وحديثا، وعالما بلسان العرب، عاقلا، يميز ~~بين المشتبه، ويعقل القياس. فإن عدم واحدا من هذه الخصال لم يحل له أن يقول قياسا، وكذلك لو ~~كان عالما بالأصول غير عاقل للقياس الذي هو الفرع -: لم يجز أن يقال لرجل: ~~قس، وهو لا يعقل القياس، وإن كان عاقلا للقياس وهو مضيع لعلم الأصول أو شيء ~~منها -: لم يجز أن يقال له: قس على ما لا تعلم، كما لا يجوز أن يقال: قس، ~~لأعمى وصفت له: اجعل كذا عن يمينك، وكذا عن يسارك، فإذا بلغت كذا فانتقل ~~متيامنا، وهو لا يبصر ما قيل له يجعله يمينا ويسارا!! أو يقال: سر بلادا، ~~ولم يسرها قط، ولم يأتها قط، وليس له فيها علم يعرفه، ولا يثبت له فيها قصد ~~سمت يضبطه، لأنه يسير فيها على غير مثال قويم!! وكما لا يجوز لعالم بسوق ~~سلعة منذ زمان ثم خفيت عنه سنة -: # أن يقال له: قوم عبدا من صفته كذا وكذا، لأن السوق تختلف، ولا لرجل أبصر ~~بعض صنف من التجارات، وجهل غير صنفه، والغير الذي جهل لا دلالة له عليه ~~ببعض علم الذي علم -: قوم كذا، كما لا يقال لبناء: انظر قيمة الخياطة! ولا ~~لخياط: انظر قيمة البناء!». (1) في ب «وإذا» وهو مخالف للأصل. # (2) في ب «ولا يجوز» وهو مخالف للأصل. # (3) في النسخ المطبوعة «التثليث» ولكنها في الأصل واضحة النقط كما ~~أثبتناها، وكانت كذلك في نسخة ابن جماعة ثم كشطت الياء. # (4) في ابن جماعة و ج «يثبته» والذي في الأصل ما ذكرنا، قد يقرأ «يتثبت» ~~ولكني لا أستطيع الجزم بذلك، لعبث بعضهم بالكلمة في النقط والضبط. # (5) في ب «تثبتا» وهو مخالف للأصل وابن جماعة. (١) في ابن جماعة و س و ج «يترك» وهو مخالف للأصل. # (٢) هنا في النسخ المطبوعة زيادة «قال الشافعي». ms521 # (٣) في ب «لأنه» وهو مخالف للأصل. # (٤) في النسخ المطبوعة «تقصير عقله» وهو مخالف للأصل وابن جماعة. # (٥) في ابن جماعة «فلا نقول» وفي س «فلا نقول» وفي ج «فلا يقول» وكلها ~~مخالف للأصل، والأخيرتان خطأ أيضا. # (٦) الشافعي يأبى التقليد وينفيه، ولذلك تراه يقول لمن حفظ وكان مقصر ~~العقل أو غير متمكن من لسان العرب أنه يتبع ما عرف من العلم ويمنعه أن ~~يقيس، ولكنه لم يجز له أن يكون مقلدا. # ولذلك قال في اختلاف الحديث (ص ~~148 - 149): «والعلم من وجهين: # اتباع واستنباط، والاتباع اتباع كتاب، فإن لم يكن فسنة، فإن لم تمكن فقول ~~عامة من سلفنا لا نعلم له مخالفا، فان لم يكن فقياس على كتاب الله عز وجل، ~~فإن لم يكن فقياس على سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم، فإن لم يكن فقياس ~~على قول عامة سلفنا لا مخالف له. ولا يجوز القول إلا القياس، إذا قاس من له ~~القياس فاختلفوا -: وسع كلا أن يقول بمبلغ اجتهاده، ولم يسعه اتباع غيره ~~فيما أدى إليه اجتهاده بخلافه». (1) هنا في سائر النسخ زيادة «قال الشافعي». # (2) «تقيس» بتاء المخاطب واضحة النقط في الموضعين في الأصل، وفي ابن ~~جماعة نقطت الأولى بالنون ولم تنقط الثانية. # (3) في ابن جماعة و ج «يحكم فيها» وهو مخالف للأصل. # (4) في النسخ المطبوعة «وللقياس وجوه» في ابن جماعة «والقياس من وجوه» ~~وكلاهما مخالف للأصل. # (5) في سائر النسخ «يجمعها اسم القياس» وكلمة «اسم» ليست من الأصل، ~~ولكنها كتبت فيه بين السطور بخط آخر. (1) في س و ج «فيها» بدل «بها» وهو مخالف للأصل. # (2) في ابن جماعة و ب «وبعضها» وهو مخالف للأصل. # (3) في سائر النسخ «رسوله» وما هنا هو الذي في الأصل. # (4) في ابن جماعة و س و ج «لفضل» وهو مخالف للأصل. # (5) ضبط في الأصل ونسخة ابن جماعة بضم الحاء، على البناء لما لم يسم ~~فاعله. # (6) في ب «قال الشافعي رحمه الله تعالى: فان قال قائل» وهو زيادة عما في ~~الأصل وباقي النسخ. # (7) في س زيادة «لنا» ms522 وليست في الأصل ولا غيره. # (8) في ابن جماعة و س و ج «مثل معناه» وكلمة «مثل» ليست في الأصل. # ولكنها كتبت فيه بين السطور بخط مخالف. (1) «يظن» ضبط في الأصل بضم الياء على البناء لما لم يسم فاعله، ويكون ~~الجار والمجرور وهو «به» نائب الفاعل، وهذا جائز على مذهب الكوفيين وغيرهم، ~~واستدلوا له بقراءة شيبة وأبي جعفر وعاصم في رواية عنه في الآية (14) من ~~سورة الجاثية: # (ليجزى قوما بما كانوا يكسبون). وانظر شروح الألفية في باب نائب الفاعل. ~~قال أبو حيان في البحر (ج 8 ص 45): «وفيه حجة لمن أجاز بناء الفعل للمفعول ~~على أن يقام المجرور، وهو [بما] وينصب المفعول به الصريح، وهو [قوما] ~~ونظيره: ضرب بسوط زيدا، ولا يجيز ذلك الجمهور». وانظر أيضا تفسير الطبري (ج ~~25 ص 87) وإعراب القران للعكبري (ج 2 ص 125). وهذا الحديث بهذا اللفظ لم ~~يذكر الشافعي إسناده، ولم أجده بعد كثرة البحث، ومعناه صحيح وارد في أحاديث ~~كثيرة. # (2) وهذه ضبطت أيضا في الأصل بنقط الياء التحتية وضمة فوقها، وبفتحة فوق ~~الظاء وشدة فوق النون. ولم تنقط ولم تضبط في نسخة ابن جماعة. وفي النسخ ~~المطبوعة «نظن». # (3) «يظهره» واضحة في الأصل بنقطتين تحت الياء وبالهاء في آخرها. ولم ~~تنقط الياء في ابن جماعة وكشطت الهاء، وموضع كشطها ظاهر، وفي ب «نظهره» ~~وكلاهما مخالف للأصل وغير واضح المعنى. والصحيح ما في الأصل، والضمير ~~الفاعل في «يظهره» عائد على الظان، والضمير المفعول عائد على «الظن». يعني: ~~حرم الله علينا أن نظن بالمؤمن ظنا لظهره له فيشعر به إذا كان هذا الظن ~~مخالفا للخير. # (4) بحاشية ب ما نصه: «قولنا ظنا، كذا في جميع النسخ، وانظر أين موقعه من ~~الكلام، وما إعرابه؟ ولعله من زيادة النساخ، فتأمل، كتبه مصححه!! والكلام ~~صحيح واضح جدا، فقوله «المظهر» اسم مفعول بفتح الهاء كما ضبط في الأصل، وهو ~~صفة لقوله «الظن» وقوله «ظنا» حال، يعني: أن الظن المخالف للخبر الذي أظهره ~~الظان به حال كونه ظنا فقط -: حرام، فالتصريح له بقول غير ms523 الحق أشد حرمة، ~~لكون الإساءة فيه إلى المؤمن أشد من الإساءة إليه باظهار الظن المخالف ~~للخبر. (1) في س و ج «بقوله» وهو خطأ ومخالف للأصل ونسخة ابن جماعة. # (2) هكذا رسمت في الأصل وابن جماعة. # (3) في سائر النسخ «وقال الله» والواو ليست في الأصل. # (4) في الأصل إلى هنا، ثم قال «الآية». # (5) سورة الزلزلة (7 و 8). # (6) في ب في الموضعين «أكبر» وهو مخالف للأصل وابن جماعة. # (7) في ب «في المأثم أعظم» بالتقديم والتأخير، وهو مخالف لهما أيضا. # (8) في ب «وأباح أموالهم» والزيادة ليست فيهما. # (9) في النسخ المطبوعة «ولم يحظر» والواو ليست في الأصل، وزيدت في نسخة ~~ابن جماعة تحت السطر. # (10) هنا في س و ج زيادة «قال الشافعي». (1) في سائر النسخ «فهو هو بعينه» وكلمة «هو» الثانية ليست في الأصل، وزيدت ~~فيه بخط آخر بين السطر. # (2) في ابن جماعة و س و ج «لا قياسا» وهو مخالف للأصل. # (3) هنا في ابن جماعة زيادة «قال» وهي مزادة في الأصل بين السطر بخط آخر، ~~وفي النسخ المطبوعة زيادة «قال الشافعي». # (4) رسم في الأصل «يسما» بالألف، فلذلك ضبطناه بالبناء لما لم يسم فاعله، ~~ويكون نائب الفاعل محذوفا، و «القياس» ومفعول ثان، وقد ضرب بعضهم على ~~الكلمة في الأصل وكتبها بالياء، وبذلك ثبتت في سائر النسخ، وعليها فتحتمل ~~القراءة بالبناء للفاعل، كالتي قبلها في الفقرة (1492). # (5) في النسخ المطبوعة «ما» بدون الباء، وهي ثابتة في الأصل وابن جماعة. # (6) وهذا شاهد آخر لاستعمال الشافعي اسم «كان منصوبا» إذا تأخر بعد الجار ~~المجرور، كما مضى مرارا. وهو ثابت بالنصب في الأصل وفي سائر النسخ. # (7) في سائر النسخ «إلى» وهو مخالف للأصل، وقد ضرب بعضهم على حرف «على» ~~وكتب فوقه «إلى» بخط آخر، والشافعي يتفنن في استعمال الحروف بعضها بدلا من ~~بعض، والمعنى واضح. # (8) في ب «والسنة» وهو مخالف للأصل. # (9) في النسخ المطبوعة «وكان» والذي في الأصل ونسخة ابن جماعة بالفاء، ثم ~~تصرف القارئون فيهما، فغيروا الفاء إلى الواو، واثر التغيير واضح، ونقطة ~~الفاء باقية في الأصل. (1) هنا في س ms524 و ج زيادة «قال الشافعي». # (2) في ب و ج «يدرك» وهو مخالف للأصل. # (3) في الأصل إلى هنا، ثم قال «الآية». # (4) سورة البقرة (233). # (5) في الأصل إلى هنا، ثم قال «الآية». # (6) سورة البقرة (233). # (7) في ابن جماعة «هندا بنت» بصرف «هند» وهو جائز، ويجوز منعه كما في ~~الأصل، وقد زاد بعضهم فيه ألفا بعد الدال، وفي س و ج «هند ابنة». # (8) هذا ملخص من حديث صحيح، رواه الشافعي في الأم باسنادين عن عائشة (ج 5 ~~ص 77 - 78) ورواه الجماعة إلا الترمذي، كما في المنتقى (رقم 3871) ونيل ~~الأوطار (ج 7 ص 131). # (9) في النسخ المطبوعة «على أن على الوالد» وحرف «على» الأول ليس في ~~الأصل، وهو في ابن جماعة، وضرب عليه بالحمرة وكتب فوقه «صح»، وحذفه جائز ~~صحيح. (1) هنا في س و ج زيادة «قال الشافعي». # (2) في ابن جماعة «فكأن الولد» بهمزة فوق الألف وشدة فوق النون، وهو خطأ. # (3) في ابن جماعة «مجبر» وفي ج «يجبر» وكلاهما خطأ ومخالف للأصل. وفي ~~النسخ المطبوعة «إصلاحه» بالألف في أول الكلمة، وليست في الأصل، واستعمال ~~«الصلاح» في معنى «الإصلاح» جائز كثير. # (4) في سائر النسخ «فقلنا» وهو مخالف للأصل. # (5) في ب «اصلاحه» وهو مخالف للأصل. # (6) في سائر النسخ «للولد» وهو مخالف للأصل، وقد زاد بعضهم فيه ألفا فوق ~~الواو، ويظهر أنه زعمه تصحيحا، ولكن المعنى صحيح على الأصل، لأنه يريد: أن ~~الولد إذا كان لا يجوز له أن يضيع ولده الذي هو فرع منه، فكذلك لا يجوز له ~~أن يضيع والده الذي هو أصله. # (7) في ابن جماعة و ج «إذا» وهو خطأ ومخالف للأصل، فان هذا تعليل لا شرط. (1) أي بأن المشتري كان ضامنا للعبد إذا هلك قبل رده، فالضمير في «ضمانه» ~~ضمير الفاعل، و «العبد» مفعول. وفي النسخ المطبوعة «بضمانة العبد» وهو خطأ. # وهذا الحديث ذكره الشافعي هنا بالمعنى، وهو حديث «الخراج بالضمان» وقد ~~رواه فيما مضى (برقم 1232) وتكلمنا عليه هناك. # (2) في ابن جماعة و س و ج «قال الشافعي» والزيادة ليست في الأصل. # (3) في سائر النسخ «والمنافع» ms525 وما هنا هو الذي في الأصل، ثم ضرب عليه ~~بعضهم وكتب فوقه بخط آخر «والمنافع» والمعنى في الأصل صحيح. # (4) في ابن جماعة و س و ج «الغنم» بدل «الماشية» وهو مخالف للأصل. (1) هنا في س زيادة «الثمر من الشجر والولد من الجارية» ولا أدري من أين ~~أتى بها ناسخها أو مصححها، وليست في شيء من النسخ!! # (2) هنا في النسخ المطبوعة زيادة «قال الشافعي». # (3) في ب و ج «لم يقع» بالتحتية، وهي منقوطة في الأصل بالمثناة الفوقية، ~~ولم تنقط في ابن جماعة. # (4) في ب «يفترقان» وهو مخالف للأصل وسائر النسخ. # (5) في ب «يفترق» وهو مخالف للأصل وسائر النسخ. # (6) «تمر» منقوطة في الأصل المثناة، ولم تنقط في ابن جماعة، وفيها وفي س ~~وج «النخلة» والذي في الأصل «النخل» ثم ضرب عليها بعضهم وكتب فوقها ~~«النخلة». # (7) في ج «يحترف» وهو مخالف للأصل وسائر النسخ. و «تحرف» بمعنى احترف ~~استعمال طريف، لم أجده في شيء من معاجم اللغة، وكذلك مصدره «التحرف» الآتي ~~في الفقرة التالية. وانما المذكور في المعاجم «حرف لأهله واحترف: كسب وطلب ~~واحتال» قال في المعيار: «حرف لعياله حرفا، كضرب: كسب، والاسم الحرفة ج حرف ~~«كغرفة وغرف، كاحترف على افتعل، والاسم الحرفة ج حرف، كسدرة وسدر». فيستفاد ~~من استعمال الشافعي فائدة زائدة، أن «تحرف تحرفا» يأتي في معنى الاكتساب، ~~وكم للشافعي من فوائد نوادر. (1) هنا في ب زيادة «قال» وفي س و ج «قال الشافعي». # (2) في ب «وإن» وهو مخالف للأصل، وغير جيد في المعنى، والوجه الفاء. # (3) في ب «والهبة» وهو مخالف للأصل. # (4) في س و ج «لم يكن» وهو مخالف للأصل ونسخة ابن جماعة، وقد وضع بعضهم ~~في الأصل نقطتين تحت التاء لتقرأ ياء، وهو خطأ، لأن الضمير ليس عائدا على ~~«شيء» بل هو عائد على «الهبة». # (5) في سائر النسخ «وإن كان» وكلمة «كان» ليست في الأصل، ولكنها مكتوبة ~~فيه بين السطور بخط آخر. وهي محذوفة مقدرة، وهذا من الكلام الفصيح العالي. # (6) في س و ج زيادة «له» وليست في الأصل، ms526 وكتبت في ابن جماعة ثم ضرب ~~عليها بالحمرة. # (7) في م «مفارق» وهو مخالف للأصل وابن جماعة. (1) «النتاج» بكسر النون الاسم، وأما المصدر فبفتحها. # (2) في س و ج «فهو حادث» وكلمة «فهو» ليست في الأصل، وكتبت في ابن جماعة ~~وضرب عليها بالحمرة. # (3) في ب «وقد» وهو مخالف للأصل. # (4) في النسخ المطبوعة «يتبعه» وهو مخالف للأصل. ويظهر أن نسخة ابن جماعة ~~كانت كالأصل، ثم كشطت الكلمة وكتب بدلها «يتبعه» وموضع الكشط بين. # (5) في النسخ المطبوعة «واحدا» وهو مخالف للأصل، بل ضبطت في ابن جماعة ~~بالرفع. # (6) هنا في سائر النسخ زيادة «قال الشافعي». # (7) هنا في سائر النسخ زيادة «قال الشافعي» وزيد في الأصل بين السطور ~~«قال». # (8) في النسخ المطبوعة «ولا يكون». وألف «أو» ثابتة في الأصل وضرب عليهما ~~بعض قارئيه، وكذلك كانت في ابن جماعة، ثم كشطت ووضع على الواو «صح». # وكل هذا عبث وخطأ، عن عدم فهم الكلام، لأن الشافعي ينقض على مخالفه رأيه ~~فيقول له: إن ولد الجارية الحادث في ملك المشتري سواء هو وغيره، في أنه لا ~~يرد مع الجارية بالعيب، ولا يستقيم في القياس غيره، وإن لم تسلم بهذا لزم ~~على قولك أنه لا يكون للمشتري شيء إلا الخراج والخدمة. # (9) في س و ج «في شيء» وهو خطأ ومخالف للأصل. (1) في ب «ولا يكون له ثمر النخل» والزيادة ليست في الأصل. # (2) في سائر النسخ «ولا لبن الشاة» والذي في الأصل «الماشية» ثم ضرب ~~عليها بعضهم وكتب فوقها بخط آخر «الشاة». # (3) هنا في سائر النسخ زيادة «قال الشافعي» وزيد في الأصل بين السطور ~~«قال» بخط آخر. # (4) هنا في س و ج زيادة «والفضة بالفضة» وهذه الزيادة وإن كانت معروفة في ~~الأحاديث الا أنها ليست في الأصل في هذا الموضع، وفي نسخة ابن جماعة. # (5) هذا المعنى وارد في أحاديث كثيرة، منها حديث أبي سعيد الخدري، وقد ~~روى الشافعي بعضه فيما مضى (رقم 758) وانظر الأم (ج 3 ص 12) والمنتقى (رقم ~~2890 - 2900) ونيل الأوطار (ج 5 ص 297). # (6) «خرج» بالخاء المعجمة والراء والجيم، من ms527 الخروج، وهذا المعنى مجاز ~~طريف، فإن الفعل لا يتعدى بنفسه، وإنما يعدى بالحرف أو الهمزة أو التضعيف، ~~فقالوا فيه من المجاز: «خرج فلان علمه: إذا جعله ضروبا يخالف بعضه بعضا» ~~كما هو نص اللسان، وكما نص الزمخشري في الأساس على أنه مجاز، فيظهر لي أن ~~الشافعي استعمل نفس المجاز، ولكن بتعدية الفعل بالحرف لا بالتضعيف، وهذا ~~توجيه جيد عندي، وسيأتي للشافعي استعمال هذا المجاز، لكن بتعدية الفعل ~~بالهمزة (رقم 1546). ويظهر أن بعض قارئي الأصل ظن الكلمة ظن الكلمة غلطا، ~~لم يدرك توجيهها، فعبث في الجيم ليجعلها ميما، ثم كتب هو أو غيره فوقها ~~«حرم» وبذلك ثبتت في سائر النسخ، وأخبرنا إثبات ما في الأصل. # (7) قوله «بمعنيين» متعلق بقوله «خرج». وفي ب «لمعنيين» وهو مخالف للأصل. (1) في سائر النسخ «يزداد» وهو مخالف للأصل، وقد كتب بعضهم في الأصل دالا ~~فوق الزاي قبل الألف. # (2) قوله «كان» الخ جواب «لما» في قوله «فلما خرج رسول الله» الخ. # (3) في ب «بمعناها» وهو مخالف للأصل. # (4) يعني: وإما قوت وغذاء معا، و «القوت» ما يمسك الرمق، و «الغذاء» ما ~~يكون به نماء الجسم وقوامه، من الطعام والشراب واللبن. والفرق بين المعنيين ~~دقيق. # (5) في ب «أو في معنى الكيل». وفي ابن جماعة و س و ج «أو في مثل معنى ~~الكيل». وكلمة «مثل» ليست في الأصل، وألف «أو» مزادة في الأصل، وظاهر أنها ~~ليست منه. # (6) في ب «تقديم الزيت» على «السمن» وهو مخالف للأصل. و «السمن» معروف، ~~وهو عربي فصيح، جمعه «أسمن» و «سمون» و «سمنان» ويظن الجهلة من الكاتبين في ~~عصرنا أنها ليست عربية، فيسمونه «المسلى»!! # (7) هنا في سائر النسخ زيادة «قال الشافعي». (١) في ابن جماعة و ب و ج «أن يقاس» والباء ثابتة في الأصل، وفي ب زيادة ~~«عليه» وليست في الأصل. # (٢) في سائر النسخ «قيل له إن شاء الله» وهو مخالف للأصل. # (٣) في سائر النسخ «فكنت» بالفاء، وهي في الأصل بالواو. # (٤) في النسخ المطبوعة «لكان» وهو خطأ ومخالف للأصل وابن جماعة، بل اللام ~~هنا ms528 تبطل المعنى وتنقضه، إذ لو كان باللام لقال: لكان لا يجوز الخ، لان ~~شراء السمن والعسل بالنقد إلى أجل جائز، والشافعي يريد الرد على قياس الوزن ~~بالوزن هنا، فهو يسأل مناظره: أكان جيز بيع السمن والعسل بالنقد إلى أجل ~~وهما موزونان، إذا قاسهما على الدارهم والدنانير؟ # (٥) «يشتري» كتبت في الأصل «يشترا» بالألف وعلى الياء في أولها ضمة، ~~توكيدا لقرائتها على البناء في الأصل لما لم يسم فاعله، ويكون نائب الفاعل ~~الجار والمجرور، كما مضى مثله في رقم (١٤٨٧). # (٦) «تجيزه» منقوط في الأصل بالتاء الفوقية والياء التحتية، ليقرأ ~~بالخطاب والغيبة، وفي سائر النسخ «نجيزه» ~~بالنون. # (7) هنا بحاشية الأصل «بلغ سماعا». (1) في سائر النسخ زيادة «له» وليست في الأصل. # (2) في س و ج «لو كان» والواو ليست في الأصل، وكانت في نسخة ابن جماعة ~~وكشطت، وموضع الكشط ظاهر. # (3) «يباع» واضحة في الأصل، ثم عبث بها عابث لتقرأ «يتبايع». واضطربت ~~النسخ، ففي ابن جماعة و ب «يتبايع» وفي س و ج «يبتاع أبدا» وكله مخالف ~~للأصل، وكلمة «أبدا» ليست فيه، وكتبت في ابن جماعة وضرب عليها بالحمرة. # (4) في س و ج زيادة «له» وهي مزادة في الأصل بين السطور، وزيادتها خطأ. # (5) في س و ج زيادة «قائل» وليست في الأصل، وهي في ابن جماعة ملغاة ~~بالحمرة. # (6) في سائر النسخ «فان قال» وكلمة «فان» مزادة في الأصل فوق السطر. # (7) في ابن جماعة و ب و ج «فلا يجوز» بحذف همزة الاستفهام، وهي ثابتة في ~~الأصل. # (8) في ابن جماعة «شترا» بدون نقط أولها وبالألف في آخرها، كأنه بناء ~~للمجهول. # وما هنا هو الذي في الأصل. # (9) في سائر النسخ «بمد حنطة نقدا ثلاثة» وما هنا هو الذي في الأصل، وإن ~~عبث فيه بعض قارئيه. # (10) في س «زيتا» وهو مخالف للأصل. (1) هذه الفقرة كلها مزادة بحاشية الأصل بخط آخر، وأثبتناها احتياطا، لوضوح ~~الإجابة فيها، وإلا فالفقرة التالية لها تصلح وحدها جوابا عن السؤال. # (2) في سائر النسخ «فان قال» والزيادة ليست في الأصل. # (3) هنا في النسخ المطبوعة زيادة ms529 «قال الشافعي». # (4) في س و ج «لا أعلم» وهو مخالف للأصل. # (5) في ب «لا يجوز» وهو مخالف للأصل. # (6) عبث في الأصل عابث، فضرب على الكلمة وكتب فوقها «عملت» وهذا سخف ~~غريب!. # (7) في س و ج «دهرا» وهو مخالف للأصل، وقد تصرف في الكلمة بعض قارئيه ~~فضرب على الياء وكتب بجوار الراء ألفا عليها فتحتان، وهو تصرف غير سديد. (1) في ب «أرض» وهو مخالف للأصل. # (2) في ب «دهرا» وهو مخالف للأصل. # (3) في ابن جماعة «مال للمسلم» وفي ب «مال المسلم» وكلاهما مخالف للأصل. # (4) في النسخ المطبوعة «هذا هكذا» وكلمة «هذا» ليست في الأصل. وقد زادها ~~بعضهم بحاشيته، وكذلك زيدت في نسخة ابن جماعة وكتب عليها «صح»، وما في ~~الأصل صحيح، و «هكذا» إما مبتدأ وخبره محذوف تقديره: هكذا نقول، أو نحوه، ~~وإما خبر والمبتدأ محذوف، كأنه قال: هذا هكذا. # (5) هنا في سائر النسخ زيادة «قال الشافعي». # (6) كلمة «المسلم» ثابتة هنا في الأصل، ولم تذكر في سائر النسخ. # (7) هنا في سائر النسخ زيادة «قال الشافعي». # (8) في النسخ المطبوعة «معان» والياء ثابتة في الأصل وابن جماعة. # (9) في سائر النسخ زيادة «منها» وليست في الأصل ولكنها مزادة فيه بين ~~السطور بخط آخر. (١) في النسخ «من جناية عمدا» وضبطت في ابن جماعة بذلك. وما هنا هو الذي في ~~الأصل. وزاد بعضهم فيه ألفا بعد الدال من «عمد». # (٢) هنا في س و ج زيادة «قال الشافعي». # (٣) في سائر النسخ «مجتمعين» وهو مخالف للأصل، وقد حاول بعضهم زيادة ~~التاء فيه في الكلمة. # (٤) ضرب بعضهم على الكلمة في الأصل وكتب فوقها «جنايته» وبذلك ثبتت في ~~سائر النسخ. # (٥) في سائر النسخ: «فقال بعض أصحابنا [لا] تعقل العاقلة [ما دون الثلث، ~~وقال غيرهم: تعقل العاقلة] الموضحة». والزيادات هذه ليست في الأصل، بل زاد ~~بعضهم كلمة «لا» فوق السطر وزاد الباقي بالحاشية. وهذه الزيادة لا داعي ~~إليها، بل لا موضع لها الآن، لأن القول بأنها لا تعقل ما دون الثلث سيذكره ~~الشافعي فيما يأتي، في الفقرة (١٥٥٠) وما بعدها، و «الموضحة» بكسر ms530 الضاد: ~~الجرح الذي يبدي وضح العظم، أي بياضه. # (٦) هذا مذهب الأحناف، انظر الهداية مع ~~فتح القدير (ج 8 ص 412) وقد احتجوا لقولهم هذا بحديث لا أصل له (وانظر نصب ~~الراية (ج 4 ص 399). # (7) هنا في ابن جماعة و س و ج زيادة «قال الشافعي». (1) في سائر النسخ «أن الجاني» وكلمة «أن» مزادة في الأصل بين السطور، ثم ~~ضرب عليها كاتبها أو غيره، وحذفها جيد، إذ المراد حكاية لفظ الأصل الذي ~~يستند إليه الشافعي في احتجاجه. # (2) «غرم» من باب «سمع». # (3) في ب «فأصرف» وهو مخالف للأصل. # (4) في ابن جماعة و ب «أولى بغرم» وهو مخالف للأصل. # (5) في ابن جماعة و ب و ج «فلا» وهو مخالف للأصل. # (6) في سائر النسخ «ثان» والياء ثابتة في الأصل. # (7) في س و ج «فقال» وفي ب «فان قال» وكلاهما مخالف للأصل. (1) «أخرج» هنا مجاز، كأنها بمعنى: فرق بين الجناية خطأ على النفس وبين ~~غيرها من الخطأ على غير النفس ومن العمد. وانظر حاشية الفقرة (رقم 1519). # (2) في سائر النسخ «ومما جنى» وهو مخالف للأصل. # (3) كلمة «على» في الموضعين لم تذكر في سائر النسخ، وهما ثابتتان في ~~الأصل، وضرب عليهما بعض قارئيه، ظن أنهما خطأ، لغرابة التركيب. # (4) في ب «جنايته» وهو مخالف للأصل، وقد عبث به بعضهم فحاول زيادة التاء ~~بعد الياء. # (5) في ب «أن يضمنوا» وفي ج «أولى ما يضمنون» وكلاهما مخالف للأصل. # (6) هنا في ب زيادة «قال الشافعي رحمه الله تعالى». # (7) «له» لم تذكر في ب، وهي ثابتة في الأصل، وكانت مكتوبة في ابن جماعة ~~وكشطت. (1) هنا في النسخ زيادة «قال الشافعي». # (2) في ب «وقلت له قد» وفي ج «فقلت له قد» وكلاهما مخالف للأصل. # (3) يريد الشافعي بصاحبه شيخه مالك بن أنس، وهو يعبر عنه بهذا كثيرا، ~~تأدبا منه، عندما يريد الرد عليه. ونص الموطأ في هذا (ج 3 ص 69): «قال ~~مالك: والأمر عندنا أن الدية لا تجب على العاقلة حتى تبلغ الثلث فصاعدا، ~~فما بلغ الثلث فهو على العاقلة، وما كان دون الثلث ms531 فهو في مال الجارح ~~خاصة». # (4) في ب «لهم» وهو مخالف للأصل. # (5) في النسخ المطبوعة «ثلث الدية» وهو مخالف للأصل وابن جماعة. # (6) في س «فيما أقل منه» وهو مخالف للأصل. # (7) في ابن جماعة و ب «الثلث» بدون الفاء، وهي ثابتة في الأصل. # (8) فدحه الأمر والحمل والدين يفدحه فدحا: أثقله. قاله في اللسان. (1) في ابن جماعة و ب «وإنما» وهو مخالف للأصل. # (2) في النسخ «تغرم» في الموضعين، وهو مخالف للأصل. # (3) في الأصل «والدرهم» كما أثبتنا، وهو واضح، لأن من يغرم درهما من ~~درهمين فدحه الغرم. وعبث به عابث فألصق بالميم ياء ونونا وكتب فوقها هو أو ~~غيره «الدرهمين»!! # واضطربت سائر النسخ، ففي ب «أن يغرم الثلث من الدرهمين»، ولست أدري من ~~اين يخرج ثلث الدية من درهمين؟! وفي ابن جماعة و س و ج «أن يغرم الثلث ~~فيغرم الدرهمين»! # (4) في سائر النسخ «أو رأيت» وهو مخالف للأصل. # (5) «فدح» من باب «نفع» ولكن ضبط المضارع هنا في الأصل بضمة فوق الياء. # وهو حجة في الثقة والضبط، والشافعي لغته سماع وحجة. ويظهر أن استعمال ~~الفعل من الرباعي كان قديما، ولم يرضه علماء اللغة، لأنهم لم يسمعوه صحيحا ~~ممن يحتج بلغته، فقد قال ابن دريد في الجمهرة (ج 2 ص 123): «فأما أفدحني ~~فلم يقله أحد ممن يوثق به». وفي اللسان (ج 3 ص 374): «فأما قول بعضهم في ~~المفعول مفدح فلا وجه له، لأنا لا نعلم أفدح». وقال أيضا: «ولم يسمع أفدحه ~~الدين ممن يوثق بعربيته». وقد أثبتنا صحتها وشاهدها من كلام الشافعي من أصل ~~صحيح يوثق به، ويؤيده أن الكلمة ضبطت أيضا في نسخة ابن جماعة بضم الياء. # (6) هنا في النسخ المطبوعة زيادة «قال الشافعي». # (7) في سائر النسخ «لا نقول» كأنهم جعلوا قوله «هو» فاعل «قال». ولكن ~~الذي في الأصل «لا يقول» فتكون «هو» من مقول القول، وهو الصواب، لأن هذا ~~الكلام فرضه الشافعي على لسان من يحتج لنصرة رأي مالك، والضمير «هو» راجع ~~إلى مالك. وقوله «لك» لم يذكره في النسخ، وهو ثابت في ms532 الأصل. (1) الظاهر عندي أن هذا الكلام من قول المناظر للشافعي، ساقه على سبيل ~~الاستفهام الإنكاري، يستغرب به الاحتجاج بما يسمونه، «عمل أهل المدينة»، ~~وأن قوله بعد ذلك «قال فكيف تكلف» الخ إتمام للاعتراض، أو بيان للانكار، ~~ويؤيد ذلك أن كلمة «قال» الثانية كتبت في نسخة ابن جماعة وضرب عليها ~~بالحمرة، منعا للاشتباه، حتى يتصل كلام مناظر الشافعي بدون فصل. # (2) كلمة «قال» ثابتة في الأصل والنسخ المطبوعة، وثبتت في ابن جماعة ثم ~~ضرب عليها بالحمرة، كما بينا في الحاشية السابقة. والضمير فيها راجع إلى ~~مناظر الشافعي. # (3) في ب «نكلف» بالنون، وهو خطأ ومخالف للأصل وابن جماعة. # (4) في سائر النسخ «وامتنع من» وحرف «من» ليس في للأصل. # (5) في ب «واحد» وهو مخالف للأصل. # (6) يعني أن الاجماع لا يكون إجماعا إلا في الأمر المعلوم من الدين ~~بالضرورة، كما أوضحنا ذلك وأقمنا الحجة عليه مرارا في كثير من حواشينا على ~~الكتب المختلفة. (١) في ابن جماعة و س و ج «المجتمع عليه» وفي ب «الأمر المجمع عليه»، وكلها ~~مخالف للأصل. # (٢) في سائر النسخ «بالمدينة» وهو مخالف للأصل، وقد حاول بعضهم تغيير ~~«من» في الأصل ليجعلها باء وألفا. # (٣) هذا وإن كان كلام المناظر للشافعي يحكيه عنه، إلا أنه رأيه الذي أطنب ~~فيه كثيرا. # إذ يرد دعوى الاحتجاج باجماع أهل المدينة، أو بما يسمونه «عمل أهل ~~المدينة». # وانظر كلامه في ذلك في اختلاف ~~الحديث بحاشية الأم (ج 7 ص 147 - 148) وفي اختلاف مالك والشافعي في نفس ~~الجزء في مواضع كثيرة أهمها (ص 188). # (4) كلمة «قال» لم تذكر في ابن جماعة و ب. وفي س و ج «قال الشافعي» وما ~~هنا هو الذي في الأصل. # (5) في ب «قلت له» بدون الفاء، وهي ثابتة في الأصل. # (6) في ابن جماعة «قال إن لي فيه». وفي النسخ المطبوعة «فقال إن لي فيه» ~~وكلاهما مخالف للأصل، وقد ضرب بعضهم فيه على كلمة «لي» قبل «إن» وكتبها ~~فوقها. # (7) في س «هو» بدون الواو، وهي ثابتة في الأصل. # (8) «هدر» من بابي «ضرب» و «طلب» ms533 يستعمل لازما ومتعديا، ويقال أيضا ~~«أهدر» بالهمزة، وكلها في معنى إبطال الدم وتركه بغير قود ولا دية. (1) «قال» يعني الشافعي نفسه، وهذا تنويع منه في العبارة. وضرب بعضهم عليها ~~في الأصل وكتب فوقها «قلت» وبذلك ثبتت في ابن جماعة و ب. وفي س وج «قال ~~قلت». # (2) في سائر النسخ «فكذلك» وهو مخالف للأصل. # (3) في ب «هو وإذا» وهو مخالف للأصل، بل هو غير جيد. # (4) في س و ج «ولو جاز لك هذا» بالتقديم والتأخير. وهو مخالف للأصل، ~~ويظهر أن ذلك جاء لمصححيهما من نسخة ابن جماعة، ولكن فيها حرف م بالحمرة ~~فوق «لك» وفوق «هذا» علامة التقديم والتأخير في اصطلاح الناسخين والعلماء ~~القدماء. # (5) قوله «أن يقول قائل» كأنه فاعل لفعل محذوف، تقديره: أيجوز أن يقول ~~قائل الخ؟ # (6) هنا بحاشية الأصل «بلغ». # (7) هنا في سائر النسخ زيادة «قال الشافعي». وزيد في الأصل بين السطرين ~~«قال». (1) في النسخ المطبوعة «وإذا» وهو مخالف للأصل وابن جماعة. # (2) في س «تحتمل» وهو خطأ. # (3) في ب «في الحر» وهو مخالف للأصل. # (4) في سائر النسخ «بجنايته خطأ». وقد ضرب بعضهم على الياء والهاء من ~~«بجناية» وكتب فوقها «يته». # (5) في سائر النسخ «فكذلك» بالفاء، والمعنى عليها، ولكن الأصل بالواو، ~~والشافعي يغرب في استعمال الحروف ووضع بعضها موضع بعض. # (6) «غيره» بدل من «سيده». وفي ب «دون مال غيره» بحذف «سيده» وفي باقي ~~النسخ «دون مال سيده وسيده غيره». وزيادة «وسيده» مكتوبة في الأصل بين ~~السطر بخط آخر. # (7) في سائر النسخ «احتججنا» وقد عبث بعضهم في الأصل فألصق ألفا في التاء ~~وأزال إحدى نقطتيها لتقرأ «نا». # (8) في س و ج «من هذه الحجة الصحيحة» وهو مخالف للأصل ونسخة ابن جماعة، ~~وهو أيضا خطأ واضح. # (9) في سائر النسخ زيادة «الشافعي». # (10) في ب «قال» بدون الواو، وهي ثابتة في الأصل. (1) أي في القول بأن جراح العبد في ديته، يعني في تشبيه ثمن العبد بالدية. ~~فقوله «جراح» مرفوع على الابتداء. والجملة كلها مضافة إلى «قول». وهذا هو ~~الذي في الأصل، وهذا توجيهه. وقد ms534 عبث بعضهم فيه، فألصق كافا في كلمة «قول». # وزاد بحاشيته بعد كلمة «العبد» «في ثمنه كجراح الحر»، زعما منه أن الكلام ~~ناقص فيتمه!! وعن ذلك اضطربت النسخ الأخرى، ففي ابن جماعة «في قولك جراحه ~~في ثمنه كجراح الحر في ديته». وفي النسخ المطبوعة «في قولك جراحة العبد في ~~ثمنه كجراح الحر في ديته». # (2) في ابن جماعة و س و ج زيادة «بن عيينة». # (3) في ابن جماعة و ب «عن ابن شهاب» وما هنا هو الذي في الأصل، ثم زاد ~~بعضهم بحاشيته «ابن شهاب» وأشار إلى موضعها بعد كلمة «عن»، فاشتبه الأمر ~~على ناسخ س فكتب «عن الزهري عن ابن شهاب»!! والزهري هو ابن شهاب. # (4) في سائر النسخ «هكذا كثيرا» بالتقديم والتأخير، وهو مخالف للأصل. (1) هنا بحاشية الأصل بخط آخر زيادة نصها: «قال الشافعي: أخبرنا الثقة يعني ~~يحيى بن حسان عن الليث بن سعد عن ابن شهاب عن ابن المسيب أنه قال: جراح ~~العبد في ثمنه كجراح الحر في ديته». وهذه الزيادة ثبتت في سائر النسخ مع ~~اختلاف قليل في بعض الألفاظ. ورواية سعيد التي في الأصل رواها الشافعي أيضا ~~في الأم (ج 6 ص 90) بدون قوله «فسمعته منه كثيرا» الخ ثم روى بعدها هذه ~~الزيادة. # (2) في ابن جماعة و ب و ج «وإن ناسا ليقولون» وفي س «وإن ناسا يقولون» ~~وما هنا هو الأصل، ثم حاول بعضهم تغيير الفاء واوا، وكتب فوقها «وإن» وحشر ~~لاما في الياء من «يقولون». # (3) عبارة الأم: «وقال ابن شهاب: وكان رجل سواه يقولون: يقوم سلمة». # (4) هنا في النسخ المطبوعة زيادة «قال الشافعي». وزيد في الأصل بين ~~السطور «قال». # (5) في ابن جماعة «قال فإنما» وفي ج «فقال فإنما» وكلاهما مخالف للأصل. # (6) في ب «فقلت له قد». وفي س و ج «فقلت فقد». # (7) «قال» يعني الشافعي نفسه، وضرب عليها بعضهم في الأصل وكتب فوقها ~~«قلت» وبذلك ثبتت في سائر النسخ. # (8) في سائر النسخ «قلت قلته». والذي في الأصل كلمة واحدة، تحتمل أن تقرأ ~~«قلت» وتحتمل أن تقرأ ms535 «قلته». وعلى كل فالمراد واضح، على تقدير حذف الأخرى. (1) في ب «قلت وهذا» وهو مخالف للأصل. # (2) «قال» أي الشافعي. وضرب عليها بعضهم في الأصل وكتب بدلها عن يمين ~~السطر «قلت» وبذلك ثبتت في سائر النسخ. # (3) في سائر النسخ «هو» والفاء ثابتة في الأصل، وكشطت منه وأثرها باق. (1) هنا في سائر النسخ زيادة «قال الشافعي». # (2) في ب «فقلت هو»، وفي باقي النسخ «فقلت له هو» وما هنا هو الذي في ~~الأصل. # (3) همزة الاستفهام ثابتة في الأصل وضرب عليها بعضهم، وحذفت في سائر ~~النسخ. # (4) في ب و س «نعم» بحذف الواو، وهي ثابتة في الأصل، وكانت مكتوبة في ابن ~~جماعة ثم كشطت، وأثر الكشط ظاهر. # (5) في ج «ونعم» وكذلك في ابن جماعة وعلى الواو «صح»، وليست في الأصل، ~~ولكنها مكتوبة فيه بين السطور. # (6) «وثمن» رسم في الأصل و س و ج بدون الألف، وهو منصوب عطفا على «تحرير» ~~وكذلك رسم في ابن جماعة ولكن ضبط بالجر، وهو خطأ. ورسم في ب «ثمنا». # (7) في ابن جماعة و ج «ونعم» والواو ليست في الأصل. # (8) فيهما أيضا «ونعم» والواو مكتوبة في الأصل فوق السطر. (1) في ب «جراحه» وهو مخالف للأصل. # (2) في ابن جماعة «كجراحة البعير»، وفي ب «كجراح البعير، وكلاهما مخالف ~~للأصل. # (3) في النسخ المطبوعة «معان» والياء ثابتة في الأصل وابن جماعة. # (4) في ب «محرم» وفي س و ج وابن جماعة «يحرم» والأصل «حرم» ثم ألصق بعضهم ~~برأس الحاء حرفا يشتبه بين الياء والميم بدون نقط، فعن ذلك اضطربت النسخ. # (5) في سائر النسخ «وأن ليس»، وحرف «أن» مزاد في الأصل بين السطور، ثم ~~ضرب عليه. # (6) في ج «وقد رأيت» وفي ب و س «قد رأيت» وحرف «قد» ليس في الأصل، وكان ~~مكتوبا في نسخة ابن جماعة ثم كشط. (١) هنا في ب زيادة «قال الشافعي رحمه الله تعالى». # (٢) في النسخ المطبوعة زيادة «أثلاثا» وليست في الأصل، ولكنها مزادة ~~بحاشيته بخط آخر، وزيدت أيضا في ابن جماعة فوق السطر، وعليها «صح». # (٣) في س و ج «فليس» بحذف ms536 همزة الاستفهام، وهي ثابتة في الأصل وابن ~~جماعة. # (٤) يعني تكون دينا في الذمة بالوصف. # (٥) «لم» هي النافية الجازمة، ولذلك كتب في النسخ الأخرى «ولم تقسه» بحذف ~~الياء بعد القاف، ولكنها ثابتة في الأصل، فضبطنا الفعل بالرفع والجزم، على ~~احتمالين: # أن يكون مجزوما والياء إشباع لحركة القاف، أو تكون «لم» نافية فقط بمعنى ~~«ما» فلا تجزم، على ما مضى مرارا من صنيع الشافعي في الرسالة، لأنها لغة معروفة وإن كانت نادرة، ~~كما نقل صاحب المغني عن ابن مالك: أن رفع الفعل بعدها لغة لا ضرورة، وانظره ~~بحاشية الأمير (ج 1 ص 370 - 371). وانظر أيضا تعليقات صديقنا العلامة الشيخ ~~محمد محيي الدين على شرح ابن يعيش على المفصل (ج 7 ص 8 - 9). # (6) «استسلف» أي اقترض، والعرب تسمي القرض «سلفا». (1) في ابن جماعة وفي س «قلت» وفي ب «فقلت له» وفي ج «قلنا» وكلها مخالف ~~للأصل. # (2) في النسخ المطبوعة «أو في أحد» باثبات همزة الاستفهام، وليست في ~~الأصل ولا ابن جماعة. # (3) في ب «مع رسول الله». وما هنا هو الذي في الأصل وابن جماعة. # (4) في النسخ المطبوعة «وقضائه» وما هنا هو الذي في الأصل وابن جماعة. ~~فيحتمل أن يكون مصدرا سهلت فيه الهمزة وحذفت، وأن يكون فعلا ماضيا، بمعنى: ~~وأنه قضاه خيرا منه. # (5) في سائر النسخ «وهذا» والواو ليست في الأصل، وزادها بعضهم بتكلف بين ~~الكلمتين. # (6) الحديث في الموطأ (ج 1 ص 168) وقد رواه الشافعي هنا بالمعنى مع شيء ~~من الاختصار. # (7) هنا في ابن جماعة و س و ج زيادة «قال» وهي مزادة في الأصل بين ~~السطور. # (8) «خيارا» أي مختارا. وقد زاد بعضهم هنا بحاشية الأصل «رباعيا» وهي ~~مزادة أيضا بحاشية ابن جماعة. و «رباعيا» بفتح الراء وكسر العين وتخفيف ~~الباء الموحدة والياء التحتية، وهو البعير الذي استكمل ست سنين ودخل في ~~السابعة. # (9) الحديث رواه أيضا أحمد ومسلم وأبو داود والترمذي والنسائي وابن ماجة، ~~كما في في المنتقى رقم (2915) رواه الشافعي في الأم عن مالك (ج 3 ص 103) ~~وله مناظرة طويلة رائعة، ms537 مع بعض مخالفيه في هذه المسئلة، ومنهم محمد بن ~~الحسن (ج 3 ص 106 - 108) فاقرأها، فإنها بحث نفيس ممتع. (1) في النسخ المطبوعة زيادة «له» وهي مزادة في الأصل بين الكلمتين، ولم ~~تذكر في ابن جماعة، وكتب في موضعها «صح» دلالة على عدم إثباتها. # (2) في ب زيادة «فيه» وليست في الأصل. # (3) في سائر النسخ «ولم نقس ما سواها عليه» وهو مخالف للأصل، بل قد ضبطت ~~فيه الياء من «يقس» بضم الباء وفتح القاف، والضمير في «عليها» راجع إلى ~~الرخصة. # (4) حرف «في» لم يذكر في النسخ إلا في س وهو ثابت في الأصل. # (5) في الأصل إلى هنا، ثم قال «الآية». # (6) سورة المائدة (6). (1) في س و ج زيادة «على». # (2) أما منع القياس على المسح على الخفين فنعم، فلا مسح على برقع ولا ~~قفازين، وأما العمامة فان جواز المسح عليها إنما هو اتباع للسنة الصحيحة ~~فيها، لا قياسا على الخفين، وانظر الأحاديث في المسح على العمامة في ~~الترمذي بشرحنا (رقم 100 - 102) ونيل الأوطار (ج 1 ص 204 - 207). # (3) في ب «ورخصنا» وهو مخالف للأصل. # (4) في النسخ المطبوعة «فقال» والفاء مزادة في الأصل ملصقة بالقاف. # (5) هذا استفهام محذوف الهمزة، وقد زيدت في الأصل واضحة التعمل. # (6) في س و ج «خفين» باثبات النون، وهو مخالف للأصل وابن جماعة، وانظر ما ~~مضى برقم (640). (1) انظر شرحنا على الترمذي (رقم 58 - 61) ونيل الأوطار (ج 1 ص 257 - 258 و ~~264 - 265). # (2) في س «قال الشافعي وقال الله» وفي ابن جماعة و ج «قال الشافعي قال ~~الله» وما هنا هو الذي في الأصل. # (3) في الأصل إلى هنا، ثم قال «الآية». # (4) سورة المائدة (38). # (5) انظر ما مضى في الفقرات (220 - 227 و 333 - 335 و 636 - 648). # (6) انظر ما مضى في الفقرات (906 - 911). (1) قوله «بإرخاصه» تكرار للتأكيد، وهي متعلقة كالتي قبلها بقوله «فرخصنا». # (2) كتب مصحح ب هنا بحاشيتها ما نصه «هكذا في جميع النسخ وانظر» ولم أر ~~في الكلام وجها للنظر، بل هو صحيح واضح. # (3) في ابن جماعة و س و ج «رخص»، والألف ثابتة ms538 في الأصل، ثم ضرب عليها ~~بعضهم. # (4) أصل «الوجوب» السقوط الوقوع، ثم استعمل في الثبوت، ثم جاء منه المعنى ~~الشرعي المعروف للوجوب والشافعي أراد به هنا المعنى اللغوي: الثبوت، ولم ~~يفهم مصححو النسخ المطبوعة هذا فغيروا الكلمة وجعلوها «بعد دخولها». وهو ~~مخالف للأصل ونسخة ابن جماعة. # (5) في ب «فأيهما» وهو مخالف للأصل. (1) هنا في سائر النسخ زيادة «قال الشافعي». # (2) هنا في ابن جماعة و س و ج زيادة «قال الشافعي». # (3) في ب «فكان» وهو مخالف للأصل. # (4) «تكون» منقوطة في الأصل بالمثناة الفوقية، وفي سائر النسخ بالياء ~~التحتية. # وفي ب «ديته» وهو خطأ ومخالف للأصل. # (5) في سائر النسخ «على» والذي في الأصل «في» ثم عبث بها بعضهم فجعلها ~~«على» وما في الأصل صحيح بين. # (6) في س و ج زيادة «المسلم» وهو قيد صحيح، ولكنه لم يذكر في الأصل ولا ~~في ابن جماعة، فلا أدري من أين أثبت فيهما. # (7) في سائر النسخ «بما» والباء ملصقة بالميم مزادة في الأصل وليست منه. ~~والفعل يتعدى بنفسه وبالحرف، كما هو معروف. # (8) انظر ما مضى برقم (1536) وما بعده. (١) سورة النساء (٤). # (٢) سورة البقرة (٤٣) ومواضع كثيرة من القرآن. # (3) سوره البقرة (196). # (4) في ابن جماعة و ب و ج «والذين يظاهرون منكم من نسائهم» وهو خطأ مخالف ~~للتلاوة، وكلمة «منكم» كتبت في الأصل ثم ضرب عليها. وقد اشتبهت عليهم الآية ~~بالتي قبلها. والتي قبلها أولها «الذين» بدون الواو. # (5) سورة المجادلة (3). # (6) في الأصل إلى هنا، ثم قال «الآية». # (7) سورة المائدة (95). (1) في الأصل إلى هنا، ثم قال «الآية». # (2) سورة المائدة (89). # (3) هكذا في الأصل باثبات «على» ولم تثبت في سائر النسخ، والشافعي يتقن ~~في استعمال الحروف، وإنابة بعضها مناب بعض. # (4) «ضامن على أهلها» أي مضمون عليهم قيمة ما أفسدت المواشي، قال ~~الرافعي: # «كقولهم سر كاتم، أي مكتوم، وعيشة راضية أي مرضية». والحديث رواه مالك في ~~الموطأ (ج 2 ص 220) من حديث حرام بن سعد بن محيصة. ورواه أيضا أحمد وأبو ~~داود والنسائي وابن ماجة والدار قطني وابن حبان، وصححه الحاكم والبيهقي. # وانظر المنتقى ms539 (رقم 3156) ونيل الأوطار (ج 6 ص 72 - 73). # (5) في س و ب «ولم يختلف» بحذف «ما» وهي ثابتة في الأصل وابن جماعة، وهو ~~الصواب. # (6) في ب «فإنه» وهو غير جيد ومخالف للأصل. (1) «يقتل» فعل مضارع واضح النقط بالياء التحتية في الأصل، وفي سائر النسخ ~~«بقتل» بباء الجر والمصدر. وما في الأصل أجود وأليق بالسياق. # (2) في سائر النسخ «أو جرح» والألف مزادة في الأصل ليست منه. # (3) في ب «أو قياسا» وهو مخالف للأصل. # (4) هنا في سائر النسخ زيادة «قال الشافعي». # (5) مضى هذا الحديث باسناده برقم (1174). # (6) وقومها بعضهم عشرا من الإبل، وانظر نيل الأوطار (ج 7 ص 227 - 232). # (7) كلمة «قال» ثابتة في الأصل، ولم تذكر في ابن جماعة س و ج. وفي ب «قال ~~الشافعي رحمه الله تعالى». # (8) هكذا هو باثبات حرف العلة مع الجازم، وهكذا رسم بالألف في الأصل، ~~فحافظنا على رسمه. وفي سائر النسخ «لم يحك» على الجادة. # (9) في س و ج «إذا» وهو مخالف للأصل. # (10) «سوي» رسمت في الأصل بالألف «سوا» وعلى السين فتحة وعلى الواو شدة، ~~فتكون مبنية للفاعل، وهي جواب الشرط «فلما». والفاعل بمستتر، يعود على ~~معلوم من المقام، كأنه قال: سوى أهل العلم الخ، ويدل على ذلك قوله بعد: ~~«ولو سقط حيا فمات جعلوا» الخ. ولم يفهم قارئو الأصل ومن بعدهم وجه هذا، ~~فتصرف فيه بعضهم وألصق في الأصل فاء بالسين، لتصير «فسوى» وبذلك ثبتت في ~~سائر النسخ، وهو خطأ، لأن الكلام ينقض بهذا جواب الشرط. (1) هنا في النسخ زيادة «قال الشافعي». # (2) في ابن جماعة و س و ج «وإن كان أنثى» وهو مخالف للأصل. # (3) في ابن جماعة و ب «لا يختلفون في أن الرجل» وهو مخالف للأصل. # (4) هنا في س و ج زيادة «قال الشافعي». # (5) كلمة «فيه» لم تذكر في ب، وهي ثابتة في الأصل وابن جماعة. # (6) كلمة «النفوس» لم تذكر في ب و س، وهي ثابتة في الأصل وابن جماعة، وقد ~~ضرب عليها بعضهم في الأصل، ثم كتب فوقها هو أو غيره «صح» لاثبات صحتها. ms540 # (7) في ج «فيما» بدل «بما» وهو خطأ ومخالف للأصل. (1) في ابن جماعة و ب و ج «ما هو» والواو ثابتة في الأصل. # (2) يعني: فهذا وجه جيد يؤخذ به، كما هو مفهوم من سياق الكلام. # (3) في س «يصلح» والذي في الأصل «يصح» ثم حاول بعضهم وضع لام بين الصاد ~~والحاء. وفي ج «فلا تصح الأخبار أن يقال» الخ! وهو كلام لا معنى له. # (4) هنا في س و ج زيادة «له» وليست في الأصل. # (5) في سائر النسخ «وهو» بزيادة الواو، وعليها في ابن جماعة «صح»، وليست ~~في الأصل، وحذفها الصواب، لأن الجملة بدل من التي قبلها، ليست مغايرة لها. (1) في ب «وجها» وهو خطأ ومخالف للأصل. # (2) هنا في سائر النسخ زيادة «قال» وليست في الأصل، والكلام على إرادتها، ~~لأن مناظر الشافعي سأله عما يسمى هذا الحكم الذي لم نعرف وجهه ولا علته؟ ~~فأجابه بأنه حكم تعبدي، فسأله ثانيا عما يسمى به الحكم الذي يرد في الكتاب ~~أو السنة ونعرف وجهه والعلة التي من أجلها حكم به، وهو الحكم الذي لنا ~~القياس عليه؟ فأجابه بقوله «قيل حكم سنة» الخ، أي أنه حكم عرفنا العلة فيه ~~فنقيس عليه؟ وقد تعبدنا الله به أيضا. فعلينا الطاعة في كل الاحكام، ما ~~عرفنا علته أطعناه وقسنا عليه ما اشترك معه في العلة، وكنا بذلك مطيعين له ~~نصا واستنباطا، فكأنه بعلته قاعدة عامة تشمله وتشمل ما اشترك معه في العلة. ~~وما لم نعرف علته أطعناه ولم نقس عليه، وليس لنا أن ندع الأخذ به إذ لم ~~نعرف علته. # (3) في سائر النسخ، عرفوا المعنى» الخ، وهو مخالف للأصل، ولكن تصرف فيه ~~بعضهم فجعل الهاء ألفا والباء ألفا ولاما. وهو عمل غير سديد، وما في الأصل ~~هو الصواب. # (4) هنا بحاشية الأصل: «بلغ السماع في المجلس الثامن عشر، وسمع ابني ~~محمد». # (5) في س و ج «ولا يقاس عليه» والزيادة ليست في الأصل ولا في ابن جماعة، ~~بل كتب في موضعها في ابن جماعة «صح» دلالة على أن حذفها هو الثابت في ms541 النسخ ~~التي قوبلت عليها. (1) في اللسان (ج 6 ص 121): «صر الناقة يصرها صرا وصر بها شد ضرعها» وفيه ~~أيضا (ج 19 ص 190): «قال أبو عبيد: المصراة هي الناقة أو البقرة أو الشاة ~~يصرى اللبن في ضرعها، أي يجمع ويحبس، ويقال منه: صريت الماء وصريته» وفيه ~~أيضا: «وصريت الشاة تصرية: إذا لم تحلبها أياما حتى يجتمع اللبن في ضرعها، ~~والشاة مصراة». وقد حكى المزني في مختصره (ج 2 ص 184 - 185 بحاشية الأم) عن ~~الشافعي تفسيرها واضحا، قال: «قال الشافعي: # والتصرية أن تربط أخلاف الناقة أو الشاة، ثم تترك من الحلاب اليوم ~~واليومين والثلاثة، حتى يجتمع لها لبن، فيراه مشتريها كثيرا، فيزيد في ~~ثمنها لذلك، ثم إذا حلبها بعد تلك الحلبة حلبة أو اثنتين عرف أن ذلك ليس ~~بلبنها، بنقصانه كل يوم عن أوله. وهذا غرور للمشتري». # (2) اختصر الشافعي الحديث ورواه بالمعنى بغير إسناد، وقد رواه مالك في ~~الموطأ (ج 2 ص 170) من حديث ابن عمر، ورواه المزني عن الشافعي (ج 2 ص 184) ~~من حديث أبي هريرة، وكذلك رواه الشيخان وغيرهما، وانظر نيل الأوطار (ج 5 ص ~~327). # (3) الحديث مضى برقم (1232) وانظر أيضا (رقم 1503 - 1517). # (4) في سائر النسخ زيادة «به» وليست في الأصل. # (5) في ابن جماعة «والآخر» وهو خطأ ومخالف للأصل. (1) كتب مصحح ب بحاشيتها: «كذا في جميع النسخ بتأنيث ضمير أنها، ولعله من ~~تحريف الناسخ، والوجه التذكير». والذي في الأصل بضمير المؤنث، وهو صواب فان ~~العرب كثيرا ما تعيد الضمير على المعنى دون اللفظ، والمعنى هنا يحتمل ~~التأنيث بتأول. # (2) في النسخ المطبوعة «في الوقت» بدون الواو، وهي ثابتة في الأصل وابن ~~جماعة، والمعنى على اثباتها صحيح. # (3) في سائر النسخ «فلو» الذي في الأصل يحتمل الواو والفاء، لكنه أقرب ~~إلى القراءة بالواو. # (4) رسمت في الأصل وابن جماعة «كلما». # (5) هكذا نقطت في الأصل بالياء التحتية، وهو جائز بتأول. وفي النسخ ~~المطبوعة «تختلف». (1) في الأصل «حلبها» كما أثبتنا ثم ألصق بعضهم ياء في الحاء، وبذلك ثبتت ~~في ابن جماعة «يحلبها»، وفي النسخ المطبوعة «يحتلبها». ms542 # (2) «تقع» نقطت في الأصل بالتاء من فوق، وفي ب و ج ن يقع». # (3) هنا في النسخ المطبوعة زيادة «قال الشافعي» وزيد في الأصل فوق السطر ~~«قال» ولم يزد شيء في ابن جماعة. # (4) هذا استفهام واضح، ومع ذلك كتب في ب «وقد يكون». (1) في سائر النسخ زيادة «لي» وهي مزادة فوق السطر في الأصل، وليست منه. # (2) في ابن جماعة و ج «فيدخل» وهو مخالف للأصل. # (3) هنا في ب زيادة «فيظهر حيا» وهي زيادة ليست في الأصل ولا شيء من ~~النسخ الأخرى، ولعلها كانت حاشية في بعض النسخ لبيان أنها مزادة في الكلام، ~~فظنها المصحح من الأصل، فأدخلها فيه. # (4) في ب «فلها» والفاء ليست في الأصل ولا غيره. # (5) في الأصل كما أثبتنا «يحكم» وألصق بضعهم رأس فاء في الياء ولكنه نسي ~~نقطتيها. # لتقرأ «فحكم» وبذلك ثبتت في سائر النسخ. # (6) في النسخ المطبوعة في الموضعين «إذا» وهو مخالف للأصل وابن جماعة. # (7) رسمت في الأصل «ودرى». # (8) في ب «زوجة» بدون الهاء، وهي ثابتة في الأصل. (1) هذا العنوان مذكور في ب وحدها، وليس في الأصل ولا غيره، وأبقيته لأن ~~الموضوع بعده من أهم مواضيع الكتاب، فاحتاج للتنويه به. # (2) في ب «قال الشافعي رحمه الله تعالى: قال لي قائل». وليس شيء من هذا ~~في الأصل ولا باقي النسخ. # (3) كلمة «قال» لم تذكر في ابن جماعة و ب، وفي س و ج «قال الشافعي». # وانظر في هذا المعنى أيضا بحثا نفيسا للامام الشافعي، في (كتاب إبطال ~~الاستحسان) الملحق بالجزء السابع من الأم (ص 275 - 277). # (4) في النسخ الأخرى «نقول» وما هنا هو الذي في الأصل، ثم ضرب عليه بعضهم ~~وكتب فوقه «نقول» ولم ينقط أوله. # (5) في النسخ المطبوعة «أو يدرك» وهو مخالف للأصل وابن جماعة. وفي ج «أو ~~يدرك قياس مذهب المتأول» الخ، وهو خلط. # (6) في ب «الاختلاف» وهو مخالف للأصل. (1) في ابن جماعة و س و ج «من حجة» وحرف «من» ليس في الأصل. # (2) في ب «في ذم الاختلاف والتفرق» والزيادة ليست في الأصل. # (3) سورة البينة (4). # (4) سورة ms543 آل عمران (105). # (5) في ب «وغيرهما» وهو مخالف للأصل. # (6) في س و ج «قال الشافعي فقال». # (7) في سائر النسخ «فيه» والذي في الأصل «عليه» ثم ضرب عليها بعضهم وكتب ~~فوقها «فيه» ثم ضرب عليها وكتب بجوارها «عليه». والذي في الأصل صحيح، لتفنن ~~الشافعي في استعمال الحروف. # (8) في ابن جماعة و ب «وهل» والذي في الأصل بالفاء، ثم مدها بعضهم ~~ليجعلها واوا وفي س و ج «وهو» بدل «فهل»!! (1) في ابن جماعة و س و ج «فقلت» وهو مخالف للأصل. # (2) هنا في س و ج زيادة «قال الشافعي». # (3) كلمة «له» لم تذكر في س و ج وهي ثابتة في الأصل. # (4) سورة البقرة (228). # (5) الروايات عن عائشة وزيد وابن عمر رواها الشافعي في الأم (ج 5 ص 191 - ~~192) والبيهقي في السنن الكبرى (ج 7 ص 414 - 416) وخرجها السيوطي في الدر ~~المنثور (ج 1 ص 274). # (6) الروايات عنهم كثيرة، في السنن الكبرى (ج 7 ص 416 - 418) والدر ~~المنثور (ج 1 ص 275). وقال ابن القيم في زاد المعاد (ج 4 ص 184): «وهذا قول ~~أبي بكر وعمر وعثمان وعلي وابن مسعود وأبي موسى وعبادة بن الصامت وأبي ~~الدرداء وابن عباس ومعاذ بن جبل رضي الله عنهم». وقد أطال القول في الخلاف ~~في ذلك، إلى (ص 203) ورجح القول بأن الأقراء الحيض. # (7) في النسخ المطبوعة «فلا تحل» وهو مخالف للأصل وابن جماعة. وحذف النون ~~من «يحلون» هنا للتخفيف، من غير ناصب ولا جازم، وقد بينا شواهد صحته في ~~شرحنا على الترمذي (ج 2 ص 385). (1) في ب «فقال»، وفي ابن جماعة و س و ج «قال الشافعي فقال»، وكله زيادة عن ~~الأصل. # (2) في ب «وإلى أي شيء تراه»، وفي باقي النسخ «فإلى أي شيء تراه»، وكلها ~~مخالف للأصل. # (3) في سائر النسخ «هؤلاء وهؤلاء»، وهو مخالف لما رسم في الأصل، ومن ~~المعروف ان «أولى وأولاء» كلاهما اسم يشار به إلى الجمع، ويدخل عليهما حرف ~~التنبيه. قال الجوهري: «وأما أولى فهو أيضا جمع لا واحد له من لفظه، واحده ~~ذا للمذكر وذه للمؤنث، ms544 ويمد ويقصر، فان قصرته كتبته بالياء، وإن مددته ~~بنيته على الكسر». والشافعي استعمل هنا المقصور، فكتبه الربيع بالياء. # (4) «يجمع» ضبطت في الأصل بضم أولها وبنقطتين فوقه وأخريين تحته، لتقرأ ~~«تجمع» و «يجمع»، وفي ابن جماعة «تجتمع» وهو مخالف للأصل. # (5) في سائر النسخ «المطلقة» وفي الأصل بالجمع، ثم حاول بعضهم تغييره إلى ~~المفرد. # (6) في ابن جماعة و س «فيها» والذي في الأصل «بها» ثم ألصق بعضهم فاء ~~بالباء، وفي ب «تحتبس» بدل «تحبس» وهو مخالف للأصل. # (7) في النسخ المطبوعة «كما أن حدود الشيء» وحرف «أن» ليس في الأصل ولا ~~ابن جماعة. (١) كلمة «للعدة» لم تذكر في ب، وهي ثابتة في الأصل وابن جماعة. # (٢) «أوطاس» واد في ديار هوازن، كانت فيه وقعة حنين للنبي صلى الله عليه ~~وسلم ببني هوازن، ويومئذ قال النبي صلى الله عليه وسلم: «حمى الوطيس»، وذلك ~~حين استعرت الحرب، وهو صلى الله عليه وسلم أول من قاله. هذا نص ياقوت في ~~البلدان. # وقال الحافظ في الفتح (ج ٨ ص ٣٤): «والراجح أن وادي أوطاس غير وادي ~~حنين». # ثم استدل ببعض ما في سيرة ابن اسحق، ثم نقل عن أبي عبيد البكري قال: # «أوطاس واد في ديار هوازن، وهناك عسكروا هم وثقيف، ثم التقوا بحنين». # والظاهر أنها أودية متقاربة أو متجاورة. # وحديث سبي أوطاس: «عن أبي سعيد أن النبي صلى الله عليه وسلم قال في سبي ~~أوطاس: لا توطأ حامل حتى تضع، ولا غير حامل حتى تحيض حيضة». رواه أحمد وأبو ~~داود، كما في المنتقى (رقم ٣٨٣٣ ونيل الأوطار ج ٧ ص ١٠٩) وقال: # «أخرجه أيضا الحاكم وصححه، وإسناده حسن». وانظره في مسند أحمد بألفاظ ~~كثيرة (رقم 11246 و 11619 و 11714 و 11820 و 11821 و 11846 ج 3 ص 28 و 62 و ~~72 و 84 و 87). # (3) «يستبرين» و «يوطين» رسمتا هكذا في الأصل وابن جماعة، ورسمتا في ~~النسخ المطبوعة «يستبرأن» و «يوطأن» بالهمزة. والذي في الأصل على تسهيلها ~~فتكتب وتنطق ياء. # (4) هنا في س زيادة ms545 «واحدة» ولا أدري من أين أتي بها ناسخها أو مصححها؟! # (5) هنا في سائر النسخ زيادة «قال الشافعي». (1) في سائر النسخ «قال الشافعي» والذي في الأصل «قال» فقط. # (2) عبث القارئون بالأصل في هذا الموضع، فلم أجزم بما كان فيه عن يقين. ~~وفي ابن جماعة «جماع الثلاثين، أو تسع وعشرين، ولكن الألف في «الثلاثين» ~~يظهر أنها مزادة وليست من أصل النسخة، وأما ألف «أو» فإنها ظاهرة الزيادة ~~في الأصل وليست منه، فلذلك لم أثبتها. وفي النسخ المطبوعة «جماع لثلاثين، ~~أو لتسع وعشرين». # (3) كذا في الأصل، ولم أفهم مراده ولا وجهه، ويظهر أنه أشكل أيضا على ~~قارئيه، فزاد بعضهم بين السطور «والعشرون»، ثم غيرها بضعهم وجعلها ~~«والعشرة»! # وبذلك ثبتت الجملة في ابن جماعة و س و ج هكذا: «كما يكون الهلال الثلاثون ~~والعشرة والعشرون جماعا». واما في ب فحذفت كلمة «الهلال» فصارت: «كما يكون ~~الثلاثون والعشرة والعشرون جماعا». # والذي أظنه، ولا أدري أ هو صواب أم خطا، أن كلمة «الهلال» سبق بها قلم ~~الربيع، وأن أصل الكلام «كما يكون الثلاثون والعشرون جماعا يستأنف بعده ~~العدد» يعني: أن كلا منهما نهاية عقد من عقود الأعداد، يستأنف العدد بعد ~~العقد، فكذلك الهلال يدل على عدد معين من الأيام عند ظهوره، ثم يستأنف ~~العدد كلما ظهر! # ولكن هل هذا كلام له معنى، أو له وجه؟ لا أدري! # (4) هكذا أيضا في الأصل، ثم غير بعضهم كلمة «هنا» ليجعلها «هذا» وكتب بين ~~السطور كلمة «غير» وبذلك ثبتت الجملة في سائر النسخ هكذا: «ليس له معنى غير ~~هذا». وهي ظاهرة المعنى، وما في الأصل غير مفهوم!! # (5) كلمة «القرء» رسمت في الأصل - هنا وفيما يأتي - على الرسم القديم ~~«القرو» بالواو وضبطت القاف بالضم في هذا الموضع فقط، ولم تضبط في المواضع ~~الأخرى، ويجوز فيها أيضا فتح القاف. (١) في سائر النسخ «وقد تكون الحدود». وكلمة «الحدود» ليست من الأصل، ~~ولكنها مزادة فيه بين السطور بخط آخر. # (٢) كلمة «حدت» أثبتها كما جاءت في سائر النسخ، وأما ما في الأصل فلم ~~أتمكن من ms546 اليقين منه، لعبث بعضهم بالكلمة ~~فيه. # (٣) في ابن جماعة و ب و ج «منهما» وهو خطأ ومخالف للأصل. # (٤) يعني: فالقرء وقت في المعنى، أي توقيت وتحديد. وكلمة «معنى» ألصق بها ~~بعضهم لاما لتقرأ «لمعنى» وبذلك ثبتت في س و ج، وهو خطأ، وفي ابن جماعة وب ~~«بمعنى» وهو مخالف للأصل. # (٥) «القري» رسمت في الأصل بالياء، وفي سائر النسخ «القرء» بالهمزة، وهو ~~خطأ، لان الشافعي يريد مصدر «قري» بمعنى جمع. ففي اللسان (ج ٢٠ ص ٣٨): # «قريت الماء في الحوض قريا وقري: جمعته». وفي المعيار: «وقري الماء في ~~الحوض قريا كرمي، وقري كعلي: جمعه واسم ذلك الماء القري، كإلى». # والذي قال الشافعي هنا شبيه به ما نقل في اللسان (ج ١ ص ١٢٦) عن أبي إسحق ~~في معنى «القرء» قال: «الذي عندي في حقيقة هذا: أن القرء في اللغة الجمع، ~~وأن قولهم قريت الماء في الحوض، وإن كان قد الزم الياء فهو جمعت. # وقرأت القرآن لفظت مجموعا والقرد يقري، أي ~~يجمع ما يأكل في فيه. فإنما القرء اجتماع الدم في الرحم، وذلك انما يكون في ~~الطهر» 1) في النسخ المطبوعة «إذا» وهو مخالف للأصل وابن جماعة. # (2) هنا في سائر النسخ زيادة «قال الشافعي». # (3) في ب زيادة «بن الخطاب رضي الله تعالى عنه». # (4) حديث صحيح، رواه مالك في الموطأ (ج 2 ص 96) عن نافع عن ابن عمر، ~~ورواه الشافعي في الأم عن مالك (ج 5 ص 162)، ورواه الشيخان وغيرهما من طريق ~~مالك وغيره، وانظر فتح الباري (ج 9 ص 301 - 306) ونيل الأوطار (ج 7 ص 4 - ~~11) وكتابنا (نظام الطلاق في الاسلام). # (5) هنا في النسخ المطبوعة زيادة «قال الشافعي». # (6) سورة الطلاق (1). # (7) لا نوافق الشافعي - رضي الله عنه - على هذا الاستنباط، لان معنى قوله ~~تعالى (لعدتهن): في استقبال عدتهن. ويؤيد هذا المعنى رواية مسلم (ج 1 ص ~~422) وغيره من حديث ابن عمر في نفس هذه القصة: «فسأل عمر النبي صلى الله ~~عليه وسلم عن ذلك؟ فأمره أن يراجعها حتى يطلقها طاهرا من غير جماع. وقال: ms547 ~~يطلقها في قبل عدتها». وروايته أيضا (ج 1 ص 423) عن ابن عمر قال: «طلق ابن ~~عمر امرأته وهي حائض على عهد النبي صلى الله عليه وسلم، فسأل عمر رسول الله ~~صلى الله عليه وسلم، فقال: ان عبد الله بن عمر طلق امرأته وهي حائض؟ فقال ~~له النبي صلى الله عليه وسلم: ليراجعها، فردها، وقال: إذا طهرت فليطلق أو ~~ليمسك، قال ابن عمر: # وقرأ النبي صلى الله عليه وسلم: «يا أيها النبي إذا طلقتم النساء فطلقوهن ~~في قبل عدتهن». وهذه الرواية رويت من طرق كثيرة صحيحة أيضا، وفي بعضها ~~«لقبل عدتهن». وانظر الدر المنثور (ج 6 ص 229 - 230) وليست كلمة «في قبل» ~~ولا «لقبل» من التلاوة، وانما تلاها النبي صلى الله عليه وسلم هكذا بيانا ~~للمعنى على سبيل التفسير، كأنه يريد أن يبين أن معنى قوله تعالى (لعدتهن) ~~هو: «في قبل عدتهن» أو «لقبل عدتهن» بمعنى استقبال العدة. وإذ أمر النبي ~~صلى الله عليه وسلم أن يكون طلاق المرأة في طهر لم يمسها فيه، وأبان أن هذا ~~هو الطلاق الذي أذن الله بايقاعه، وان ذلك هو العدة التي أمر الله أن يطلق ~~لها النساء -: فلا تكون العدة الطهر أبدا، ولا تكون الا الحيض، لأنه أمر ~~بالطلاق لتستقبل المرأة عدتها، وهي طاهر لا تستقبل العدة الا أن تكون العدة ~~بالحيض، لأنها لا تستقبل ما هي فيه من الطهر، انما تستقبل ما بعده، وهو ~~الحيض. وهذا بين لا يكاد يكون موضع نظر. (1) في ب «فكان» وفي س و ج «فلما كان» وكلاهما مخالف للأصل وابن جماعة (2) ~~في النسخ المطبوعة «وكان» وهو مخالف لهما أيضا. # (3) أي: حتى يوجد القرء الثالث. وفي ب «حتى تكون حائضا». وهو خطأ. # (4) في ابن جماعة و ب «يويس من الحيض» وفي ج «يؤيس من المحيض». # وما أثبتنا هو الذي في الأصل. # (5) ضرب بعضهم على كلمة «ثلاثة» في الأصل وكتب فوقها «الثلاثة» وبذلك ~~أثبتت في سائر النسخ. # (6) في س و ج «إن الغسل عليها» وحرف «إن» ليس في الأصل ولا ms548 ابن جماعة. # (7) في النسخ «أو أكثر» والألف ليست في الأصل، وزيدت في ابن جماعة بخط ~~صغير. # (8) هذا القول محكي عن شريك بن عبد الله القاضي، أنها إن فرطت في الغسل ~~عشرين سنة فلمطلقها الرجعة عليها!! انظر المحلى لابن حزم (ج 10 ص 259) ~~وبداية المجتهد لابن رشد (ج 2 ص 75). واشتراط الغسل أو مضى وقت صلاة كاملة ~~عليها بعد الطهر أو غير ذلك مما قال بعض الفقهاء -: لا دليل على شيء منه، ~~إلا أقوالا عن بعض الصحابة وغيرهم. والذي يدل عليه الكتاب والسنة ان العدة ~~ثلاثة قروء، والقرء هنا الحيض، فالعدة ثلاث حيض كوامل، لا يزاد عليها ولا ~~ينقص منها، فمن زاد أو نقص، فعليه الدليل. وهذا أيضا من الحجة لنا على أن ~~القرء الحيض، لأن القائلين بأنه الطهر متفقون على انه إذا طلقها في طهر ~~احتسب من العدة، ولو كان الطلاق في آخره، قال الشافعي في الام (ج 5 ص 192): ~~«فإذا طلق الرجل امرأته طاهرا قبل جماع أو بعده اعتدت بالطهر الذي وقع ~~عليها فيه الطلاق، ولو كان ساعة من نهار، وتعتد بطهرين تامين بين حيضتين، ~~فإذا دخلت في الدم من الحيضة الثالثة حلت». # وأما القائلون بأن القرء الحيض، فان منهم من ذهب إلى أنه إذا طلقها في ~~الحيض لم يقع الطلاق أصلا، ولا يكون الطلاق الا في طهر لم يمسها فيه، وهو ~~الذي نذهب اليه، وأقمنا الأدلة عليه في كتابنا (نظام الطلاق في الاسلام). ~~ومنهم من ذهب إلى وقوع الطلاق في الحيض، ولكنهم جميعا متفقون على أن الحيضة ~~التي وقع فيها الطلاق لا تحتسب من العدة، بل تستأنف المعتدة ثلاث حيض ~~كوامل، ولا تزال معتدة حتى تطهر من الحيضة الثالثة. قال ابن رشد في بداية ~~المجتهد (ج 2 ص 74): «وإذا وصفت الأقراء بأنها هي الأطهار أمكن أن تكون ~~العدة عندهم بقرءين وبعض قر ء، لأنها عندهم تعتد بالطهر الذي تطلق فيه وإن ~~مضى أكثره، وإذا كان كذلك فلا ينطلق عليها اسم الثلاثة إلا تجوزا، واسم ~~الثلاثة ظاهر في كمال ms549 كل قرء منها، وذلك لا يتفق إلا بأن تكون الأقراء هي ~~الحيض». وأقول: إنه لو كان ما ذهبوا إليه صحيحا، من اعتبار جزء الطهر من ~~العدة، وأن المراد بالثلاثة تغليب الأكثر، لو صح هذا لصح القياس عليه في ~~عدة غير الحائض، أنها تعتد بجزء الشهر الذي طلقت فيه وشهرين بعده، على ~~التغليب أيضا!! ولا قائل به فيما أعلم. (١) في سائر النسخ «بمعني الكتاب» وهو مخالف للأصل. # (٢) «القرء» نص ابن دريد في الجمهرة (ج ٢ ص ٤١٠) على أنه مهموز. وقال ~~أيضا (ج ٣ ص ٢٧٦): «وأقرأت المرأة إقراء فهي مقرئ. واختلفوا في ذلك: فقال ~~قوم: هو الطهر، وقال قوم: هو الحيض. وكل مصيب، لان الإقراء هو الجمع ~~والانتقال من حال إلى حال، فكأنه انتقال من حيض إلى طهر، وهو الأصح والأكثر ~~ويجوز ان يكون انتقالا من طهر إلى حيض». ونقل البخاري في صحيحه (ج ٩ ص ٤٢٠ ~~- ٤٢١ من الفتح) عن أبي عبيدة معمر بن المثنى قال: «يقال أقرأت المرأة إذا ~~دنا حيضها، وأقرأت إذا دنا طهرها». وقال ابن قتيبة في غريب القرآن (ج 1 ص 78 من كتاب القرطين): «وإنما جعل ~~الحيض قرءا والطهر قرءا لأن أصل القرء في كلام العرب الوقت، يقال: رجع فلان ~~لقرئه، أي لوقته الذي كان يرجع فيه، ورجع لقارئه أيضا». وقال القاضي عياض ~~في مشارق الأنوار (ج 2 ص 175): # «وحقيقته الوقت عند بعضهم، والجمع عند آخرين، والانتقال من حال إلى حال ~~عند آخرين، وهو أظهر عند أهل التحقيق». وانظر أيضا مفردات الراغب (ص 411) و ~~الفائق للزمخشري (ج 2 ص 163 - 164) ولسان العرب في مادتي (ق ر أ) و (ق ر ~~ا). # وهذا كله يدل على أن «القرء» يطلق في اللغة إطلاقا حقيقيا صحيحا على ~~الحيض وعلى الطهر، وليس مشتركا، لأنه في معنى أعم منهما، يشمل كل واحد ~~منهما. # فالاحتجاج لتفسيره في الآية بالشواهد اللغوية وحدها غير كاف، وانما يرجع ~~في ذلك إلى أدلة الشريعة ونصوصها، ليعرف هل يراد باللفظ فيها أحد المعنيين ~~أو هما. وقد ms550 ذكرنا فيما مضى بعض ما يرجع انه في لسان الشارع يراد به الحيض ~~فقط، ونزيد عليه: أن أحاديث كثيرة وردت في المستحاضة، وفيها: أنها تدع ~~الصلاة أيام «أقرائها»، أو نحو هذا، وانظرها في سنن أبي داود (ج 1 ص 111 - ~~120) وسنن النسائي (ج 1 ص 65) ونصب الراية (ج 1 ص 201 - 202) وهذه الأحاديث ~~على اختلاف رواياتها تدل على أن «القرء» في لسان الشارع انما يراد به الحيض ~~فقط. # وثم حجة أخرى: أن الفقهاء جميعا اتفقوا - ما عدا ابن حزم فيما أعلم - على ~~أن عدة الأمة على النصف من عدة الحرة، وأنهم لم يستدلوا على ذلك بكبير شي ~~إلا بحديث مرفوع ورد من طرق فيها كلام كثير، لفظه: «طلاق الأمة ثنتان، ~~وعدتها حيضتان» أو نحو ذلك، وانظر طرقه في نصب الراية (ج 3 ص 226 - 227) ثم ~~بآثار صحاح عن كثير من الصحابة يقولون «عدتها حيضتان»، فروى مالك في الموطأ ~~(ج 2 ص 94) عن نافع: «أن عبد الله بن عمر كان يقول: إذا طلق العبد امرأته ~~تطليقتين فقد حرمت عليه حتى تنكح زوجا غيره، حرة كانت أو أمة، وعدة الحرة ~~ثلاث حيض، وعدة الأمة حيضتان». وروى الشافعي في الام (ج 5 ص 199) عن سفيان ~~بن عيينة عن محمد بن عبد الرحمن مولى آل طلحة عن سليمان بن يسار عن عبد ~~الله بن عتبة عن عمر بن الخطاب قال: «ينكح العبد امرأتين، ويطلق تطليقتين، ~~وتعتد الأمة حيضتين، فان لم تكن تحيض فشهرين، أو شهرا ونصفا». وهذا اسناد ~~صحيح. ثم روى نحوه عن عمر باسناد آخر فيه رجل مبهم، انظر أيضا نيل الأوطار ~~(ج 7 ص 90 - 92) والمحلى لابن حزم (ج 10 ص 306 - 311). وقد دخل هذا اللفظ ~~على القائلين بأن الأقراء الأطهار، أعني قولهم في عدة الأمة أنها حيضتان، ~~ففي الموطأ (ج 2 ص 100): «قال مالك في الرجل تكون تحته الأمة ثم يبتاعها ~~فيعتقها: إنها تعتد عدة الأمة حيضتين ما لم يصبها». وقال الشافعي في الأم ~~(ج 5 ص 198 - 199): «فلم أعلم مخالفا ms551 ممن حفظت عنه من أهل العلم في أن عدة ~~الأمة نصف عدة الحرة، فيما كان له نصف معدود، ما لم تكن حاملا، فلم يجز إذ ~~وجدنا ما وصفت من الدلائل على الفرق فيما ذكرنا وغيره بين عدة الأمة والحرة ~~-: # الا أن نجعل عدة الأمة نصف عدة الحرة، فيما له نصف، وذلك الشهور، فأما ~~الحيض فلا يعرف له نصف، فتكون عدتها فيه أقرب الأشياء من النصف إذا لم يسقط ~~من النصف شيء، وذلك حيضتان، ولو جعلناها حيضة أسقطنا نصف حيضة، ولا يجوز أن ~~يسقط عنها من العدة شيء». ثم قال بعد أسطر: «تعتد إذا كانت ممن تحيض ~~حيضتين، إذا دخلت في الدم من الحيضة الثانية حلت». وهذا تأول من الشافعي ~~لقولهم «عدتها حيضتان» والا فان اللفظ غلب عليه في كلامه، فعبر هو عن عدتها ~~بأنها حيضتان. ولذلك قال ابن حزم في المحلى. «قالوا كلهم: عدتها حيضتان، ~~إلا الشافعي، فإنه قال: طهران، فإذا رأت الدك من الحيضة الثانية فهو خروجها ~~من من العدة». وهذا من ابن حزم بيان عن مراد الشافعي، لا حكاية اللفظ، والا ~~فلفظه كما ترى «حيضتان». # وكل هذا يدل - كما قلنا - أن «القرء» في لسان الشرع إنما هو الحيض، وإن ~~أطلق على الطهر في اللغة. (1) هنا في سائر النسخ زيادة «قال الشافعي». # (2) في س و ج «فلما» وهو خطأ ومخالف للأصل وابن جماعة. # (3) في ب «فالظاهر» وهو خطأ. # (4) في سائر النسخ «في الظاهر» والذي في الأصل «الطهر» ثم ضرب عليها بعض ~~قارئيه وكتب فوقها «الظاهر». وأثبتنا ما في الأصل، والمعنى صحيح بكل حال. # (5) في ب و س «فأي» بحذف الباء، وهي ثابتة في الأصل وابن جماعة. # (6) في النسخ المطبوعة زيادة «صحيحة» وليست في الأصل، ولكنها مزادة ~~بحاشيته وبحاشية نسخة ابن جماعة. # (7) هنا في النسخ المطبوعة زيادة «قال الشافعي». (١) في ابن جماعة «فقال» وهو مخالف للأصل. # (٢) في سائر النسخ «مما» بدل «ما»، وهو مخالف للأصل. # (٣) يشير إلى ما مضى في (باب العلل في الأحاديث ص ٢١٠) وما بعده إلى (ص ~~٣٤٢) وكذلك ms552 كتاب (اختلاف الحديث) ~~كله في هذا المعنى. # (4) هنا في سائر النسخ زيادة «قال الشافعي». # (5) في ب «قال الله» بدون حرف العطف، وهو ثابت في الأصل. # (6) سورة البقرة (228). # (7) في الأصل إلى هنا، ثم قال «الآية». وأيضا فإنه في الأصل لم يذكر أول ~~الآية، بل ذكر فيه من أول قوله «من نسائكم» وذكر أولها في سائر النسخ، ~~فأثبتناه ليفهم القارئ غير الحافظ. # (8) سورة الطلاق (4). (1) في الأصل إلى هنا، ثم قال «الآية». # (2) سورة البقرة (234). # (3) هنا في النسخ المطبوعة زيادة «قال الشافعي». # (4) في سائر النسخ «في المطلقات» وحرف «في» ليس بالأصل، ولكنه كتب فيه ~~فوق السطر بخط آخر. # (5) في النسخ المطبوعة زيادة «أن تعتد» وليست في الأصل ولا ابن جماعة. # (6) هذا القول مروي عن ابن عباس وعلي وغيرهما من الصحابة، انظر الموطأ (ج ~~2 ص 105 - 106) والأم (ج 5 ص 205 - 206) والدر المنثور (ج 6 ص 235 - 236) ~~ونيل الأوطار (ج 7 ص 88 - 89) والمحلى (ج 10 ص 263 - 265). # (7) هنا في سائر النسخ زيادة «قال الشافعي» وزيد في الأصل «قال» بين ~~السطور. # (8) في ابن جماعة و ب زيادة «عشر»، وفي س و ج «وعشرا» وليس ذلك في الأصل، ~~وكتب بعضهم فوق السطر «وعشرا»، والذي أراه أن الشافعي أراد الإشارة إلى عدة ~~الوفاة فذكر لفظ «بأربعة أشهر» فقط. (1) في ب «ولا يسقط»، وفي باقي النسخ «فلا يقسطه» والذي في الأصل بالفاء، ~~وأما الهاء فقد زادها بعضهم ملصقة في الطاء. # (2) في ب «كما» بحذف الواو، وهو خطأ، وهي ثابتة في الأصل وابن جماعة. # (3) في ب «فأصيبت» وهو مخالف للأصل. # (4) في ابن جماعة و ب و ج «ثم اعتدت» وفي س «ثم اعتدت بعد» وكله مخالف ~~للأصل، وقد كتب بعضهم فيه كلمة «ثم» فوق الواو وكلمة «بعد» فوق السطر أيضا. # (5) في سائر النسخ «قال الشافعي» وهو زيادة عن الأصل. # (6) كلمة «قال» ثابتة في الأصل، ولم تذكر في ابن جماعة و س و ج. وفي ب ~~«قال الشافعي». # (7) في ابن جماعة و ب «وفي مثل معناه الطلاق»، وقوله ms553 «وفي» ليس في الأصل ~~ولكنه مكتوب فوق السطر بخط آخر. وفي س و ج «وفي مثل معناه في الطلاق». وما ~~في الأصل صحيح، لأن «الطلاق» مبتدأ مؤخر، و «مثل» خبر مقدم. # (8) هنا في سائر النسخ زيادة «قال الشافعي». # (9) في النسخ زيادة «بن عيينة» وليست في الأصل. (1) في النسخ زيادة «بن عتبة» وليست في الأصل، ولكنها مزادة بحاشيته. # (2) زاد بعضهم فوق اسمها في الأصل «بنت الحارث» وأثبتت هذه الزيادة في ~~ابن جماعة هكذا «أن سبيعة الأسلمية ابنت الحرث» وفي س و ج «أن سبيعة ~~الأسلمية بنت الحرث» وفي ب «أن سبيعة بنت الحرث الأسلمية». و «سبيعة» بضم ~~السين المهملة وفتح الباء الموحدة وفتح العين المهملة، وهي بنت الحرث، ~~صحابية من المهاجرات، وزوجها الذي توفي عنها هو «سعد بن خولة». # (3) «بعكك» بفتح الباء الموحدة وسكون العين المهملة، بوزن «جعفر». أبو ~~السنابل هذا قرشي من بني عبد الدار بن قصي، اختلف في اسمه كثيرا، وهو صحابي ~~معروف. # (4) كتب مصحح ب بحاشيتها: «هكذا في جميع النسخ بالنصب، وكأنه على اللغة ~~الأسدية، إن لم يكن تحريفا من الناسخ الأول»!! وأقول: «يريد باللغة الأسدية ~~نصب معمولي «إن». والألف في «عشرا» ثابتة في الأصل ومعها فتحتان. وكانت ~~ثابتة في ابن جماعة وكشطت، وموضع الكشط ظاهر. والذي أراه أرجح أنه جاء به ~~منصوبا على حكاية اللفظ في الآية، إشارة منه إلى الاستدلال بها. # (5) في ب «فذكرت سبيعة ذلك» وفي س و ج «فذكرت ذلك سبيعة الأسلمية» ~~وكلاهما مخالف الأصل وابن جماعة. # (6) الحديث رواه الشافعي في الأم بنحوه بهذا الإسناد (ج 5 ص 206). وهذا ~~الإسناد ظاهره الإرسال، لأن عبد الله بن عتبة بن مسعود لم يدرك القصة، ولكن ~~روى البخاري من طريق الليث عن يزيد: «أن ابن شهاب كتب إليه أن عبيد الله بن ~~عبد الله أخبره عن أبيه أنه كتب إلى ابن الأرقم أن يسأل سبيعة الأسلمية: ~~كيف أفتاها النبي صلى الله عليه وسلم» الخ، وروى مسلم من طريق يونس عن ابن ~~شهاب: «حدثني عبيد الله بن عبد ms554 الله بن عتبة بن مسعود أن أباه كتب إلى عمر ~~بن عبد الله بن الأرقم الزهري يأمره أن يدخل على سبيعة بنت الحرث الأسلمية» ~~الخ، قال الحافظ في الفتح (ج 9 ص 415): «قد سلف في تفسير الطلاق أن ابن ~~سيرين حدث به عن عبد الله بن عتبة عن سبيعة، فيحتمل أن يكون عبد الله لقي ~~سبيعة بعد أن كان بلغه عنها ممن سيذكر من الوسائط». وهذا الاحتمال الذي ~~ذكره الحافظ هو الواقع الصحيح، فقد روى أحمد في المسند (ج 6 ص 432) عن عبد ~~الرزاق عن معمر عن الزهري عن عبيد الله بن عبد الله قال: «أرسل مروان عبد ~~الله بن عتبة إلى سبيعة بنت الحرث يسألها عما أفتاها به رسول الله صلى الله ~~عليه وسلم؟ فأخبرته أنها كانت تحت سعد بن خولة، فتوفي عنها في حجة الوداع، ~~وكان بدريا، فوضعت حملها قبل أن ينقضي أربعة أشهر وعشر من وفاته، فلقيها ~~أبو السنابل، يعني ابن بعكك، حين تعلت من نفاسها، وقد اكتحلت، فقال لها: ~~اربعي على نفسك، أو نحو هذا، لعلك تريدين النكاح؟! إنها أربعة أشهر وعشر من ~~وفاة زوجك، قالت: فأتيت النبي صلى الله عليه وسلم فذكرت له ما قال أبو ~~السنابل بن بعكك، فقال لها النبي صلى الله عليه وسلم: # قد حللت حين وضعت حملك». وهذا إسناد صحيح متصل ليست له علة، ويظهر أن عبد ~~الله بن عتبة حدث مروان القصة. ذكر له أنه لم يسمعها من سبيعة نفسها، فأمره ~~أن يذهب إليها ويسألها، حتى يتوثق من صحة الرواية. # وأما أصل القصة فإنه ثابت صحيح في الصحيحين وغيرهما، من أحاديث الصحابة، ~~انظر الموطأ (ج 2 ص 105 - 106) والأم (ج 5 ص 205 - 206) وطبقات ابن سعد (ج ~~8 ص 210 - 211) ومسند أحمد (ج 6 ص 432 - 433، و ج 4 ص 304 - 305) وفتح ~~الباري (ج 9 ص 414 - 420) وصحيح مسلم (ج 1 ص 433) والدر المنثور (ج 6 ص 235 ~~- 237) والإصابة (ج 8 ص 103). (1) هنا في سائر النسخ زيادة «قال الشافعي»، وزيد ms555 في الأصل بين السطور ~~«قال» (2) في ب «فلا حجة لأحد» وهو مخالف للأصل. # (3) هنا في النسخ المطبوعة زيادة «قال الشافعي». # (4) في الأصل إلى هنا، ثم قال «إلى: سميع عليم». والايلاء: أن يحلف الرجل ~~أن لا يقرب امرأته، فان حدد لذلك أجلا أقل من أربعة أشهر فلا شيء عليه، وإن ~~زاد عنها أو لم يحدد أجلا كان موليا، وعليه إما أن يفيء في الأربعة الأشهر ~~ويكفر عن يمينه، وإما أن يطلق، والحلف إنما يكون بالله عز وجل. قال الشافعي ~~في الأم (ج 5 ص 248): «ولا يحلف بشيء دون الله تبارك وتعالى، لقول النبي ~~صلى الله عليه وسلم: # إن الله تعالى ينهاكم أن تحلفوا بآبائكم، فمن كان حالفا فليحلف بالله أو ~~ليصمت قال الشافعي: فمن حلف بالله عزو جل فعليه الكفارة إذا حنث، ومن حلف ~~بشيء غير الله تعالى فليس بحانث، ولا كفارة عليه إذا حنث، والمولي من حلف ~~بيمين يلزمه بها كفارة». وهذا هو الحق، وفي الايلاء تفاصيل كثيرة عند ~~الفقهاء. (1) سورة البقرة (226 و 227). # (2) في ب «من أصحاب رسول الله» وما هنا هو الثابت في الأصل. # (3) هذا مذهب ابن عمر، رواه عنه البخاري (ج 9 ص 377) وقال: «ويذكر ذلك عن ~~عثمان وعلي وأبي الدرداء وعائشة واثني عشر رجلا من أصحاب النبي صلى الله ~~عليه وسلم». وذكر الحافظ في الفتح تخريج الآثار عنهم بذلك، ثم قال: «وهو ~~قول مالك والشافعي وأحمد وإسحق وسائر أصحاب الحديث». # (4) في ب «رسول الله» وما هنا هو الذي في الأصل. # (5) في س و ج «الأربعة أشهر» وفي ابن جماعة و ب «الأربعة الأشهر». وما ~~هنا هو الذي في الأصل، ثم ألصق بعضهم في الكلمتين ألفا ولاما في أول كل ~~منهما. وهذا القول قول ابن مسعود وجماعة من التابعين، واليه ذهب أبو حنيفة ~~وأصحابه والثوري وأهل الكوفة، كما حكاه ابن رشد في بداية المجتهد (ج 2 ص ~~83) والترمذي في سننه (ج 2 ص 222 - 222 من شرح المبار كفوري). (1) هنا في سائر النسخ زيادة «قال الشافعي». # (2) «يحفظ» ms556 نقطت في الأصل بالياء التحتية وفوقها ضمة، على البناء لما لم ~~يسم فاعله، وقوله «شيئا» كتب فيه بالألف، فيكون نائب الفاعل إما قوله «عن ~~رسول الله» وإما قوله «في هذا»، على لغة من أجاز ذلك، كما بينا آنفا في ~~(رقم 1487). وفي ابن جماعة «نحفظ» بالنون على البناء للفاعل، وفي س ~~«بالبناء للمفعول ورفع «شيء». وكله مخالف للأصل. # (3) في ابن جماعة و ب «في هذا عن رسول الله» بالتقديم والتأخير، وهو ~~مخالف للأصل. # (4) في سائر النسخ «فإلى أي القولين» وهو مخالف للأصل. وما فيه صحيح على ~~تقدير «ذهبت اليه». # (5) «الفيئة» بفتح الفاء وبكسرها: الرجوع، ولم تضبط الفاء في الأصل إلا ~~مرتين فيما يأتي، إحداهما بالفتح، والأخرى بالفتح والكسر معا. # (6) في س و ج «بالمفعول» بدون الواو العطف، وهو مخالف للأصل وابن جماعة، ~~وهو خطأ أيضا، لأنه يريد الاستدلال لقوله بالكتاب وبالعقل، ولذلك سيأتي ~~سؤال مناظره له قريبا، إذ يقول: «فما يفسده من قبل العقول». # (7) في س «وقال» وهو مخالف للأصل وباقي النسخ. (1) سورة البقرة (226). # (2) كلمة «له» لم تذكر في سائر النسخ، وهي ثابتة في الأصل، وان ضرب عليها ~~بعضهم بإشارة خفيفة. # (3) في ب «أن يكون كتاب الله»، وكلمة «كتاب» ليست في الأصل ولا غيره من ~~النسخ. # (4) كلمة «قال» ثابتة في الأصل، ولم تذكر في ابن جماعة و س و ج. # وفي ب «قال الشافعي رحمه الله تعالى». # (5) في ب زيادة «ذلك» ولا أدري من أين أتى بها مصححها. # (6) في س «ولا» بالواو، والذي في الأصل يحتمل القراءة بالواو وبالفاء، ~~ولكنه بالفاء أقرب إلى عادته في الكتابة. # (7) في النسخ المطبوعة «تقارب» وهو مخالف للأصل وابن جماعة، وخطأ أيضا. (1) في النسخ المطبوعة «الأربعة الأشهر» وكلمة «الأشهر» ليست في الأصل ولا ~~ابن جماعة. # (2) في ابن جماعة و ب «على أن لا يفئ في الأربعة إلا بمضيها». وفي س «على ~~ان لا يفئ في الأربعة الأشهر إلا بمضيها» وكذلك في ج ولكن بلفظ «الأربعة ~~أشهر». # وما هنا هو الذي في الأصل، ثم زاد بعضهم بين ms557 السطور كلمتي «في» و ~~«الأشهر» وألصق لا ما في «مضيها» لتقرأ «لمضيها». وكل هذا عبث، وما في ~~الأصل صحيح. # (3) «تزايل» في الموضعين منقوطة بالتاء الفوقية في الأصل وابن جماعة. و ~~«التزايل» التباين. وفي ب و ج «يزايل» في الموضعين، وفي س «تزايل» في ~~الموضع الأول، وكل هذا خطأ ولا معنى له. # (4) في سائر النسخ «حقا عليه» بالتقديم والتأخير. وما هنا هو الأصل ثم ~~عبث به عابث فضرب على كلمة «عليه» ثم كتبها بالحاشية، وأشار إلى جعل موضعها ~~بعد «حقا». # (5) في سائر النسخ «قولنا»، وهو مخالف للأصل. والضمير في «قوله» راجع إلى ~~«غير»، أي: كان القول بغير ما ذهبت اليه أولى القولين بالآية. # (6) في النسخ المطبوعة «أو من سنة». وحرف «من» مكتوب بخط ضئيل في الأصل ~~فوق السطر، وكذلك كتب في ابن جماعة فوق السطر. # (7) في س «الظاهر» وهو مخالف للأصل وسائر النسخ. (1) في س و ج «مما يدل» وهو مخالف للأصل وابن جماعة، بل كتب في ابن جماعة ~~على «ما» كلمة «صح». # (2) سورة البقرة (226 و 227). # (3) في ب «لا» بدون الفاء، وهي ثابتة في الأصل وابن جماعة. # (4) ضبطه في ابن جماعة بالرفع بضمة فوق العين، والنصب أصح، لأنه منصوب ب ~~«أن» مضمرة وجوبا بعد «أو» في جواب الأمر. # (5) في س «خيرت» وهو مخالف للأصل وسائر النسخ. # (6) هنا في سائر النسخ زيادة «قال الشافعي». # (7) في سائر النسخ «إلى أربعة أشهر» وحرف «إلى» ليس في الأصل ولكنه كتب ~~فوق السطر بخط آخر. # (8) في س «فيكونا» بحذف النون، وهي ثابتة في الأصل وباقي النسخ. (1) كلمة «الأشهر» ثابتة في الأصل. وفي ابن جماعة بدلها «أشهر» وضرب عليها ~~بالحمرة. # (2) في ب «كما تقول إذا» وهو مخالف للأصل وباقي النسخ. # (3) في سائر النسخ «متطوع»، والذي في الأصل «متسرع» وهو أصح وأجود معنى. # (4) في النسخ المطبوعة «قبل أن يحل»، وحرف «أن» ليس في الأصل، ولا نسخة ~~ابن جماعة، بل كتب فيها في موضعه «صح»، ولم يمنع هذا أن يزيد الحرف بعضهم ~~بحاشيتها!! # (5) في سائر النسخ زيادة «الأجل» ms558 ولم تذكر في الأصل. # (6) في س و ج «قلت له»، وفي ب «قال قل له» وفي ابن جماعة «قال الشافعي ~~وقلت له» وكلها مخالف للأصل. # (7) يعني: أرأيت من الإثم الصورة الآتية: كان مزمعا الخ؟ # (8) هكذا رسم في الأصل على صورة المرفوع بغير ضبط، فضبطناه بالنصب مع ~~بقاء رسمه. # «الإيلاء» مهموز، ولغة قريش تخفيف الهمزات في أكثر الكلام. فإذا حذفت صار ~~على صورة المقصور، فيكتب بالياء، والربيع يكتب أكثر الكلمات بالألف، ولكنه ~~يحرص على كتابة بعضها بالياء، إذا خشي أن يقرأها القارئ بالألف، ولذلك كتب ~~كلمة «الأيلي» هنا فيما يأتي في كل المواضع بالياء، ليرشد القارئ إلى انها ~~في لغة الشافعي بحذف الهمزة. # (10) في ب «لأنه التي» وهو خطأ ومخالف للأصل. (1) في ابن جماعة «لذلك» بحذف الواو، وفي ب «فكذلك» بالفاء، وكلاهما مخالف ~~للأصل. # (2) كلمة «به» لم تذكر في ب وهي ثابتة في الأصل. وأما نسخة ابن جماعة فقد ~~سقطت منها الجملة كلها، ثم كتب بعضها بالحاشية، وهو «وإن كان جماعه لغير ~~الفيئة» ولم يكتب ما بعده. # (3) في ابن جماعة و س «ولا يضيع»، في ج «ولا يضع»، وفي ب «فلا يضيع»، ~~وكتب مصححها بحاشيتها: «هكذا هو في بعض النسخ، وفي بعض اخر: فلا يضع، بغير ~~ياء، وانظر». وكل هذا خطأ مخالف للأصل، وقد وضع به تحت الصاد نقطة، أمارة ~~على إهمالها، والنون واضحة فيه. والمعنى أن الشافعي يسأل مناظره عنا إذا ~~كان المولي عازما أن لا يفئ وجامع بلدة وهو لا ينوي الفيئة، ألا يصنع عزمه ~~ذلك شيئا؟ ولا يمنع من أن يكون جماعة فيئة وإن خالف عزمه؟ # فقوله «يصنع» حذف مفعوله لفهمه من سياق الكلام. (1) في ب «وكيف» وهو مخالف للأصل وسائر النسخ. # (2) في الموضعين في سائر النسخ «المعقول» وهو مخالف للأصل. # (3) حرف «إن» لم يذكر في س و ج وهو ثابت في الأصل ابن جماعة، حذفه خطأ. # (4) في ب زيادة «الأشهر» وفي س و ج «أشهر» وليس شيء من هذا في الأصل ولا ~~ابن جماعة. # (5) في سائر النسخ ms559 «قلت»، والذي في الأصل «قال» والمراد به الشافعي، وهذا ~~من تنويعه في استعمال ضمير المتكلم أو الغائب. # (6) في ج «طالق» وهو خطأ. و «طلاق» منصوب خبر «ليس»، و «هو» ضمير فصل، ~~ولم تضبط الكلمة في الأصل، وضبطت في ابن جماعة بالرفع، فتكون كلمة «هو» ~~مبتدأ، و «طلاق» خبر، والجملة خبر «ليس». (1) في س «إنما هو» وهو مخالف للأصل وسائر النسخ. # (2) في ب «قال الشافعي رحمه الله تعالى فقال» وهو زيادة عما في الأصل ~~وسائر النسخ. # (3) في ب «وأين هو» وكلمة «هو» لم تذكر في الأصل ولا غيره. # (4) في سائر النسخ «يجعل». والذي في الأصل «جعل» ثم عبث به بعضهم فألصق ~~ياء في الجيم، وهي ظاهرة الاصطناع. # (5) في سائر النسخ «الأربعة» وهو مخالف للأصل، وقد ألصق بعضهم ألفا ولاما ~~في أول الكلمة. # (6) «مؤتنف» أي جديد مستأنف. وفي ب و س «مؤقت» وفي ج «موقوت» وكله مخالف ~~للأصل وابن جماعة. # (7) في س و ج «يخير» وهو خطأ ومخالف للأصل وابن جماعة. # (8) «فيئة» ضبطت هنا في الأصل بفتحة فوق الفاء وكسرة تحتها. (1) هنا في سائر النسخ زيادة «له» وعليها في ابن جماعة «صح». وهي مزادة في ~~الأصل فوق السطر، وزيادتها غير جيدة، لأن كلمة «يطلق» ضبطت في الأصل بشدة ~~وفتحة فوق اللام، فتعين بذلك بناؤها لما لم يسم فاعله، وعليه يتعين أيضا ~~قراءة كلمة «يجامع» بالبناء للمجهول، فلا تصح زيادة «له» هنا، والا تعين أن ~~يكون الفعلان مبنيين للفاعل، كما هو واضح بديهي. # (2) هنا في ابن جماعة عنوان «باب المواريث» وليس في الأصل، ولكنه مكتوب ~~بحاشيته بخط آخر، وفي النسخ المطبوعة «باب في المواريث». وهذا العنوان لا ~~معنى له هنا، لأن الشافعي لم يعقد الكلام لأجل المواريث، وإنما الكلام ~~الآتي في مسئلة رد الميراث ثم ما بعده في توريث الجد -: ذكرهما الشافعي ~~مثالين آخرين من الاختلاف بين أهل العلم مما «ليس فيه نص سنة، مما دل عليه ~~القران نصا واستنباطا أو دل عليه القياس» كما مضى في الفقرة (1712). # (3) هنا في سائر النسخ زيادة ms560 «قال الشافعي». # (4) في سائر النسخ «وروي عن غيره» وكلمة «روي» ليست في الأصل. (1) سورة النساء (176). # (2) في الأصل «فان» بالفاء، وهو سهو من الربيع لمخالفته التلاوة. وكانت ~~أيضا بالفاء في نسخة ابن جماعة، ثم أصلحت فجعلت واوا. # (3) في ابن جماعة و س و ج زيادة «منفردة» وليست في الأصل. (1) في سائر النسخ «وأرد» بالادغام، والذي في الأصل بدالين. وفك الادغام ~~جائز، وهو لغة أهل الحجاز كما نص عليه أبو حيان في البحر (ج 2 ص 150). # (2) هنا في ب زيادة «قال الشافعي رحمه الله تعالى». # (3) في س و ج «أعطيتها» وهو مخالف للأصل. # (4) في ب «ولكني» وهو مخالف للأصل. # (5) قوله: «ميراثا» ذكره الشافعي في الرد على مناظره انكارا لقوله ~~وإلزاما له الحجة. # وزاد بعضهم في الأصل فوق السطر كلمة «فقلت» بيانا لذلك، وثبتت في سائر ~~النسخ. # (6) في س و ج «فان قلته ميراثا» والزيادة ليست في الأصل، وليست جيدة هنا. # (7) ذكر الشافعي في الام (ج 4 ص 6 - 7) نحو هذه المناظرة بينه وبين بعض ~~الناس في الخلاف في رد المواريث، وقال في آخرها: «فقلت له: وآي المواريث ~~كلها تدل على خلاف رد المواريث. قال: أرأيت إن قلت لا أعطيها النصف الباقي ~~ميراثا؟ قلت له: قل ما شئت. قال: أراها موضعه. قلت: فان رأى غيرك غيرها ~~موضعه، فأعطاها جارة له محتاجة، أو جارا له محتاجا، أو غريبا محتاجا؟! قال: ~~فليس له ذلك. قلت: ولا لك، بل هذا أعذر منك، هذا لم يخالف حكم الكتاب نصا، ~~وإنما خالف قول عوام. # المسلمين، لأن عوام منهم يقولون هو لجماعة المسلمين». (١) في ابن جماعة «قال: فأقول ذلك» بحذف «لك» وهي ثابتة في الأصل، وضرب ~~عليها بعضهم فيه. وفي س و ج «قلت فأقول ذلك» وهو خطأ واضح. # (٢) سورة الأنفال (٧٥) وسورة الأحزاب (٦). # (٣) هنا في ب زيادة «قال». وفي باقي النسخ زيادة «قال الشافعي». # (٥) في ابن جماعة و ب «وأولوا الأرحام نزلت» وما هنا هو الثابت في الأصل. # (٦) «فرض» ضبط في الأصل بضم الفاء، وضبطت في ابن جماعة بفتحها. ms561 وفي ب ~~«على ما فرض الله لهم». وانظر في نزول الآية لباب النقول للسيوطي (ص 114) والدر المنثور له أيضا (ج 3 ص ~~207). # (7) في ابن جماعة و ب و ج «فقلت» وهو مخالف للأصل. (1) «فرض» ضبطت أيضا في الأصل بضم الفاء. وفي س و ج «على ما فرض الله لهم». # وفي ابن جماعة و ب «فيما فرض الله لهم». وكله مخالف للأصل. # (2) في ج «فإنك» وهو خطأ وهو مخالف للأصل. # (3) في ب «الابنة» وهو مخالف للأصل. # (4) في ابن جماعة «ويكون» وهو خطأ ومخالف للأصل. # (5) في سائر النسخ زيادة «به» وليست في الأصل، ولكنها مزادة فيه بين ~~السطور. # (6) «يترك» يعني المورث. وقد نقط أولها في الأصل بالتحتية، ولم ينقط في ~~ابن جماعة وفي ب «ينزل» وهو خطأ غريب!! # (7) هنا في ب و س زيادة «وهي إليه أقرب» وليست في الأصل ولا ابن جماعة، ~~وقد زادها بعضهم بحاشية الأصل. # (8) في ب «الأرحام وهو مخالف للأصل، وقد زاد بعضهم فيه فوق السطر لاما ~~وألفا. # (9) وانظر أيضا الأم (ج 4 ص 10 - 11). (1) هنا بحاشية الأصل عنوان «باب اختلاف الجد»، وفي باقي النسخ «باب ~~الاختلاف في الجد» وليس للعنوان هنا موضع، كما بينا في الحاشية التي قبل ~~الفقرة (1752). # (2) هنا في سائر النسخ زيادة «قال الشافعي». # (3) في س و ج «يرث» وهو مخالف للأصل، والذي فيه يحتمل أن يقرأ أيضا ~~«نورث». # (4) انظر أيضا الموطأ (ج 2 ص 52 - 53). # (5) هنا في ابن جماعة و س و ج زيادة «قال الشافعي». # (6) في ب «قال» وهو مخالف للأصل. # (7) في س و ج «أثبتم» وهو مخالف للأصل. # (8) في ب «أو بسنة» والباء ليست في الأصل، وحذفها أصح وأجود. وفي ج «أو ~~سنته» وهو خطأ. # (9) في النسخ المطبوعة زيادة «فيه» وليست في الأصل ولا ابن جماعة. (1) في ابن جماعة و س و ج «فقلت» وهو مخالف للأصل. # (2) هكذا نقطت التاء من فوق في الأصل هنا وفي بعض المواضع الآتية، وهو ~~جائز، لان المضاف إليه مؤنث لفظا، فاكتسب المضاف التأنيث منه. وفي ms562 سائر ~~النسخ «يلزمه» على التذكير. # (3) هنا في س و ج زيادة «قال الشافعي». # (4) في ب «لاسم» باللام، وهو مخالف للأصل وباقي النسخ. # (5) في سائر النسخ «قد أجد» وحرف «قد» لم يذكر في الأصل، ولكنه زيد فيه ~~فوق السطر. # (6) في ب «فأين» وهو مخالف للأصل. # (7) في ب «وإن كان» وهو مخالف للأصل. (١) في س و ج «وذلك انما تحجب بني الأم بنت» الخ، وهو مخالف للأصل، وفي ب ~~كالأصل ولكن فيها «بابنة» بدل «ببنت». # (٢) في سائر النسخ «مستفلة» بتقديم السين على التاء، والذي في الأصل ~~تقديم التاء. # (٣) في سائر النسخ «إذا» والذي في الأصل «إذ» ثم زاد بعضهم ألفا بعد ~~الذال. # (٤) هكذا ضبطت في الأصل بشدة فوق الباء وهي لغة نادرة، ففي اللسان (ج ١٨ ~~ص ٩): # «ويقال: استئب أبا، واستابب أبا، وتأب أبا، واستئم أما، واستأمم أما، ~~وتأمم أما. قال أبو منصور: وإنما شدد الأب والفعل منه، وهو في الأصل غير ~~مشدد لأن الأب أصله أبو، فزادوا بدل الواو باء، كما قالوا: قن، للعبد، ~~وأصله قني، ومن العرب من قال لليد: # يد، فشدد الدال، لأن أصله يدي». # وفي المصباح: «وفي لغة قليلة تشدد ~~الباء عوضا من المحذوف، فيقال: هو الأب». # (5) في ب «ابنة» وهو مخالف للأصل. # (6) في ابن جماعة و ب «المستفلة» بتقديم السين، والذي في الأصل بتقديم ~~التاء وشدة فوق الفاء. (1) في ابن جماعة و ب و ج «بأنا» وهو مخالف للأصل. # (2) في سائر النسخ «يحجب» بالياء التحتية، والذي في الأصل بالنون. # (3) في النسخ المطبوعة «كل واحد»، وكلمة «كل» ليست في الأصل ولا ابن ~~جماعة. # (4) كلمة «إنما» غير واضحة في الأصل، لعبث بعض قارئيه بها، وقد أظن أن ~~أصلها «أن» أو «أنه»، ولكني لا أجزم بذلك. # (5) في س و ج «فقلت» وهو مخالف للأصل. # (6) في ب «فكلاهما» وهو مخالف للأصل. (1) في سائر النسخ «لابنه منه» وكلمة «منه» ليست في الأصل. # (2) في ب زيادة «المال» وليست في الأصل ولا باقي النسخ. # (3) عبث بالأصل عابث، فجعل الواو فاء، ولم يوافقه شيء ms563 من النسخ على ذلك. # (4) في ب «أولى» وهو مخالف للأصل وباقي النسخ. # (5) في ب «من الذي»، وحرف «من» ليس في الأصل ولا غيره. # (6) «تجعل» منقوطة في الأصل بالتاء الفوقية، ولم تنقط في ابن جماعة، وفي ~~ب «نجعل» و في ج «يجعل». # (7) «سدس» ضبطت في ابن جماعة بالرفع، وضبطناها به وبالنصب لاحتمال ~~الإعرابين. # وفي س و ج «السدس» وهو مخالف للأصل. # (8) في ابن جماعة و ب «مجمعون» وهو مخالف للأصل. وفي ج «مجتمعين» وهو ~~لحن. (1) كلمة «لي» ثابتة في الأصل وضرب عليها بعضهم، فلم تثبت في ابن جماعة و س ~~و ج. # و ثبتت في ب ولكن بحذف كلمة «عندي» والصواب ما في الأصل. # (2) في ابن جماعة و س و ج «فذهبت» والذي في الأصل بالواو. # (3) في سائر النسخ «إلى أن إثبات»، وحرف «أن» ليس في الأصل. وما فيه ~~صواب، لان قوله بعد «أولى الأمرين» خبر لمبتدأ محذوف، كأنه قال: وهو أولى ~~الامرين. # (4) في ج «كما وصفت»، وفي ب «لما وصفنا» وكلاهما مخالف للأصل. # (5) في س و ج «التي وجدت بها القياس» وهو مخالف للأصل. # (6) في ابن جماعة «في البلدان» وهو مخالف للأصل. # (7) في النسخ المطبوعة «ومع»، والواو ليست في الأصل وزيدت فيه فوق السطر، ~~وليست في ابن جماعة أيضا، وكتب فوق السطر في موضعها «صح» أمارة صحة حذفها. # (8) هذا العنوان زدته أنا، لم يذكر في الأصل ولا غيره من النسخ. # (9) هنا في سائر النسخ زيادة «قال الشافعي». (1) بحاشية ابن جماعة أن في نسخة «فيها» والذي في الأصل «منها». # (2) في س و ج «أو ما كان»، وحرف «ما» ليس في الأصل ولا ابن جماعة. # (3) في س و ج «فقال» وهو مخالف للأصل. # (4) كلمة «يحفظ» منقوطة في الأصل بالياء التحتية، فتعين قراءتها بالبناء ~~لما لم يسم فاعله. # وكلمة «خلافا» كتبت في الأصل وابن جماعة بالألف. وعلى ذلك يكون شاهدا ~~لجعل نائب الفاعل متعلق الجار والمجرور في قوله «منهم» أو «فيه» أو «له»، ~~كما مضى مرارا. وفي ب «خلاف» وفي س و ج ms564 «خلافها». # (5) في سائر النسخ «أفتجد» وهو مخالف للأصل. # (6) في س و ج «واجد منهم» وهو غير جيد، ومخالف للأصل. # (7) هكذا في الأصل بحذف النون واثبات ألف بعد الواو. وهو شاهد آخر على ~~استعمال الفعل المرفوع بصورة المنصوب والمجزوم تخفيفا، كما مضى في الفقرة ~~(1686) وكما أوضحناه في شرحنا على الترمذي (ج 2 ص 385). وفي سائر النسخ ~~«ويتفرقون» وهو مخالف للأصل. # (8) في ابن جماعة و ب «منه» والذي في الأصل «منهم» ثم ضرب عليه بعض ~~القارئين وكتب فوقه «منه» والضمير في «منهم» راجع إلى الصحابة. (1) في ابن جماعة و ب و ج «واحدهم» وهو مخالف للأصل. # (2) في ابن جماعة و ب و ج «في معنى هذا» وهو مخالف للأصل. # (3) في ابن جماعة و ج «نحكم» وهو مخالف للأصل. بل فيه الياء منقوطة واضحة ~~وعليها ضمة. # (4) العنوان زيادة مني، لم يذكر في الأصل ولا غيره. # (5) في ب «قال فقال». وفي س و ج «قال الشافعي قال». # (6) في ب «قد» بدون الفاء، وهي ثابتة في الأصل وباقي النسخ. # (7) في سائر النسخ «مقام» بدل «مع»، وما هنا هو الأصل، ثم ضرب بعضهم على ~~كلمة «مع» وكتب فوقها «مقام». # (8) في النسخ «بهما»، وقد زاد بعضهم في الأصل ميما في الكلمة. وما فيه ~~صحيح، والمراد بهذه الأنواع. # (9) في النسخ «منهما» وزاد بعضهم في الأصل ميما أيضا. وبحاشية ابن جماعة ~~أن في نسخة «فيهما» وكل ذلك مخالف للأصل. # (10) في النسخ «مفترقة» وهو مخالف للأصل. (1) «يحكم» منقوطة في الأصل بالياء التحتية وعليها ضمة، وهذا شاهد آخر ~~لإنابة الجار والمجرور مناب الفاعل. وفي النسخ المطبوعة «تحكم بها» وفي ابن ~~جماعة «يحكم بها» وعلى الياء فتحة، وكله مخالف للأصل. # (2) في ب «نحكم». وفي ابن جماعة «يحكم بكتاب الله» وعلى الياء فتحة، ~~وكلها مخالف للأصل. # (3) في ابن جماعة «وبالسنة» وقد ألصق بعضهم في الأصل باء في الألف. # (4) في ابن جماعة و ج «عليهما»، و «فيهما» وهو مخالف للأصل. # (5) في ب «التي» وهو مخالف للأصل. # (6) في س و ج «بهذا» وهو مخالف للأصل. ms565 # (7) في سائر النسخ «ونحكم بسنة» وهو مخالف للأصل. # (8) حرف «قد» لم يذكر في ب، وهو ثابت في الأصل وباقي النسخ. # (9) في ابن جماعة و س و ج «ولا يجتمع» والواو ليست في الأصل. # (10) الذي يظهر لي أن الشافعي يريد بقوله «وهو أضعف من هذا» أن الحكم ~~بالاجماع والقياس أضعف من الحكم بالكتاب والسنة المجتمع عليها والسنة التي ~~رويت بطريق الانفراد، وأنه يريد بالاجماع هنا اتفاق العلماء المبني على ~~الاستنباط أو القياس، لا الاجماع الصحيح، الذي هو قطعي الثبوت، وهو الذي ~~فسره مرارا في كلامه بما يفهم منه أنه المعلوم من الدين بالضرورة، كالظهر ~~أربع، وكتحريم الخمر، وأشباه ذلك. (1) في س و ج «فكذلك» وهو مخالف للأصل وابن جماعة. # (2) انظر ما مضى في بابي (القياس) و (الاجتهاد) ص (476 - 503). # (3) في ب «قال الشافعي رحمه الله تعالى فقال» وهو زيادة عما في الأصل. # (4) في ب «يشبهه» وقد ألصق بعضهم في الأصل الياء في أول الكلمة من غير ~~نقط. # وفي ابن جماعة و س و ج «تشبهه به». # (5) في ب «أو باقراره» والباء ليست في الأصل ولا غيره. # (6) في ب «وإن لم» وهو مخالف للأصل. # (7) في ب و س «وقد يكون»، وحرف «قد» ليس في الأصل ولا ابن جماعة. # (8) في النسخ المطبوعة «وفاجرا»، والواو ليست في الأصل ولا ابن جماعة. (١) هذا الختام من أصل الكتاب بنفس الخط. وأما نسخة ابن جماعة فختمت بما ~~يأتي: # «آخر كتاب الرسالة، من كتب الإمام أبي ~~عبد الله الشافعي رضي الله عنه، بمنه وكرمه». # «الحمد لله رب العالمين حق حمده، وصلواته على محمد خير خلقه، وعلى آله ~~وصحبه وسلم وشرف وكرم، ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم، وهو حسبنا ~~ونعم الوكيل». # وكتب بحاشيتها: «بلغ مقابلة ولله الحمد على أصول عديدة قديمة». ثم كتب في ~~باقي الصفحة سماع النسخة على أبي محمد عبد الله بن محمد بن جماعة في مجالس ~~آخرها 17 صفر سنة 856 وسنذكر نص السماع ونضع صورته في المقدمة إن شاء الله. # وقد ms566 أتممت تحقيق الكتاب وتعليق ما عن لي عليه وفي عصر يوم السبت 25 رجب ~~سنة 1358 - 9 سبتمبر سنة 1939 والحمد لله على التوفيق كتب أبو الأشبال أحمد ~~محمد شاكر# ms567