######OpenITI# #META# 000.SortField :: Shamela_0000790 #META# 000.BookURI :: #0209.MacmarIbnMuthanna.Khayl #META# 010.AuthorAKA :: NODATA #META# 010.AuthorNAME :: أبو عبيدة معمر بن المثنى التيمى (المتوفى: 209هـ) #META# 011.AuthorBORN :: NOTGIVEN #META# 011.AuthorDIED :: 209 #META# 019.AuthorDIED :: NODATA #META# 020.BookTITLE :: الخيل #META# 020.BookTITLESUB :: NODATA #META# 021.BookSUBJ :: الأدب والبلاغة - مرقم آليا #META# 022.BookVOLS :: NODATA #META# 025.BookLANG :: NODATA #META# 029.BookTITLEalt :: NODATA #META# 030.LibURI :: Shamela_0000790 #META# 030.LibURIextra :: NODATA #META# 031.LibREADONLINE :: http://shamela.ws/browse.php/book-790 #META# 031.LibURL :: http://shamela.ws/index.php/book/790 #META# 031.LibURLFILE :: NODATA #META# 031.LibURLextra :: NODATA #META# 040.EdALL :: NODATA #META# 040.EdEDITOR :: NODATA #META# 041.EdNUMBER :: NODATA #META# 041.EdNumber :: NODATA #META# 043.EdPUBLISHER :: NODATA #META# 044.EdPLACE :: NODATA #META# 045.EdYEAR :: NODATA #META# 049.EdISBN :: NODATA #META# 049.EdPAGES :: NODATA #META# 049.EdPHYSICAL :: NODATA #META# 049.EdVOLUME :: NODATA #META# 090.RecMISC :: NODATA #META# 999.MiscINFO :: NODATA #META#Header#End# PageV00P000 ### | مقدمة # بسم الله الرحمن الرحيم # وبه ثقتي # حدثنا أبو يوسف الاصبهاني. قال حدثنا أبو حاتم سهل بن محمد المعروف بابن ~~السجستاني. قال حدثنا أبو عبيد معمر ابن المثنى التميمي تيم قريش مولى لهم. # قال - لم تكن العرب في الجاهلية تصون شيئا من أموالها ولا تكرمه صيانتها ~~الخيل وإكرامها لها لما كان لهم فيها من العز والجمال والمتعة والقوة على ~~عدوهم حتى أن كان الرجال من العرب ليبيت طاويا ويشبع فرسه ويؤثره على نفسه ~~وأهله وولده فيسقيه المحض ويشربون الماء القراح ويعير بعضهم بعضا باذالة ~~الخيل وهزالها وسوء صيانتها ويذكرون ذلك في أشعارهم. قال عنترة. # أبني زبيبة ما لمهركم ... متهوشا وبطونكم عجر. # ولكم بايثاء الوليد على ... إثر الحمير بشدة خبر # إذ لا تزال لكم مغرغرة ... تغلى وأعلى لونها صهر. # وقال احمر بن هنئي الليثي # تسوى بأم الحي في كل شتوة ... ونلبسها من دون من يتنصح # يعني فرسه - ونال لبيد بن ربيعة. # معاقلنا التي تأوي إليها ... بنات الاعوجية والسيوف. # وقال عمر بن مالك # وسابح كعقاب الدجن أجمله ... دون العيال له الايثار واللطف. # وقال المرار بن سعيد الفقصى # على نهد المرا كل بات يدنى ... يصل وربه طاو هضيم. # وقال سلمة بن هبيرة الضبي - يذكر فرسه. # نوليها الصريح إذا شتونا ... على علاتها ونهر السمارا. # رجاء أن تؤديه إلينا ... من الأعداء غصبا واقتسارا. # قال أبو عبيدة فلم تزل العرب على ذلك من تثمير الخيل والرغبة في اتخاذها ~~وصيانتها والصبر على مقاساة مؤنتها مع جدوبة بلادهم وشدة حالهم في معيشتهم ~~لما كان لهم فيها من العز والمنعة والجمال. حتى جاء الله به بالإسلام فأمر ~~نبيه صلى الله عليه وآله وسلم باتخاذها وارتباطها لجهاد عدوه، قال الله ~~تبارك وتعالى) وأعدو لهم ما استطعتم من قوة ومن رباط الخيل ترهبون به عدو ~~الله وعدوكم (فتأخذها رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وحض المسلمين على ~~ارتباطهم فكان رسول الله صلى عليه وآله وسلم من ارغب الناس فيها وأصونهم ~~لها وأشدهم إكراما لها وحبا وعجبا بها حتى أن كان ms01 ليتسار بصهيل الخيل يسمعه ~~ويسبق بينها ويعطي على ذلك السبق ويمسح وجه فرسه بثوبه حتى جاءت عنه بذلك ~~لأثار ورواه الثقاة من أهل العلم والصدق واسهم للفرس سهمين وللرجال سمهما ~~واحدا من المغانم. # حدثنا أبو حاتم قال. حدثنا أبو عبيدة. قال حدثنا وكيع ابن الجراح وعبد ~~الله بن مسلمة قال حدثنا زكريا عن الشعبي عن عروة البارقي قال سمعت رسول ~~الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول - الخيل معقودة في نواصيها الخير إلى ~~يوم القيامة الأجر والمغنم. # حدثنا أبو حاتم. قال حدثنا آبو عبيدة قال حدثنا عبد الله بن مسلمة عن ~~يحيى بن سعيد عن شيخ من الأنصار آن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم مسح ~~بطرف ردائه وجه فرسه أنى عوتبت الليلة في أذالة الخيل. # حدثنا أبو حاتم قال حدثنا أبو عبيدة قال حدثنا أبو جعفر المدني عن عبد ~~الله بن دينار قال مسح رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وجه فرسه بثوب ~~وقال أن جبريل بات يعتابني الليلة في اذالة الخيل. # حدثنا حاتم قال حدثنا أبو عبيدة قال حدثني أبو عبيدة الله أمية الازدي ~~قال حدثنا أبو هلال عن قتادة عن معقل بن يسار قال ما كان شئ احب إلى رسول ~~الله صلى عليه وآله وسلم من الخيل ثم قال الهم غفرا إلا النساء. # حدثنا أبو حاتم حدثنا أبو عبيدة قال حدثني أمية قال حدثنا عبد الله بن ~~عمر بن نافع عم ابن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم سبق بين ~~الخيل وأعطى السبق أمر بها أن تضمر وجعل غاية الربع والجذاع من الغابة ~~وأجرى الضمر من الحفياء وجعل الغاية المصلى. # حدثنا أبو حاتم حدثنا أبو عبيدة قال حدثني أمية قال حدثني عبد الله بن ~~عمر عن نافع أن ابن عمر جمح به فرسه حتى أقحم به مسجد بني زريق وكان ابن ~~عمر فيمن أجزى. # حدثنا أبو حاتم قال حدثنا أبو عبيدة قال حدثني عمر بن عمران السدوسي قال ~~حدثني طلحة بن عمرو ms02 عن عطاء قال رسول الله صلى الله عليه آله وسلم. الغنم ~~بركة موضوعة والإبل جمال لأهلها والخير معقودة في نواصي الخيل إلى اليوم ~~القيامة. PageV01P001 # حدثنا أبو حاتم قال حدثنا أبو عبيدة عن أبو سفيان بن عيينة عن الاحوص بن ~~حكيم عن راشد بن سعد أن رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال قلد ~~والخيل ولا تقلدوها الأوتار. # حدثنا أبو حاتم قال حدثنا أبو عبيدة قال حدثني عبد الوهاب الثقفي عن يحيى ~~عن سعيد بن المسيب انه قال - ليس برهان الخيل باس إذا ادخلوا فيها محللا ~~ليس دونها أن سبق اخذ السبق وان سبق لم يكن عليه شيء. # حدثنا أبو حاتم قال حدثنا أبو عبيدة قال حدثني يحيى بن عبد الرزاق الضبى ~~قال سمعت ابن شبرمة قال حدثني الشعبي في حديث رفعة انه قال - التمسوا ~~الحوائج على الفرس الكميت الآثم المحجل الثلاث المطلق اليد اليمنى. # حدثنا أبو حاتم قال أبو عبيدة قال حدثني عمر بن عمران قال حدثنا طلحة بن ~~عمرو وعن عطاء قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أن خير الخيل الحو. # حدثنا أبو حاتم قال حدثنا أبو عبيدة قال عبد الرحمن بن مهدي عن معاوية بن ~~صالح عن العلاء بن الحارث عن مكحول انه قال نهى رسول الله صلى الله عليه ~~وعلى آله وسلم عن جزاء إذ ناب الخيل. # وأعرافها ونواصيها وقال - أما أذنابها فمذابها وأما أعرافها فادفاؤها ~~فأما نواصيها ففيها الخير. # حدثنا أبو حاتم قال حدثنا أبو عبيدة قال حدثني عمر بن عمران السدوسي قال ~~حدثنا قرطبة عبد الرحمن بن زياد ابن انعم عن زياد بن مسلم الغفاري أن رسول ~~الله صلى عليه وسلم وآله وسلم كان يقول - الخيل ثلاثة فمن ارتباطها في سبيل ~~الله وجهاد عدوه كان شبعها وريها وجوعها وعطشها وجريها وعرقها وأرواثها ~~وأبوالها أجرا في ميزانه يوم القيام ومن ارتباطها للجمال فليس له إلا ذاك ~~ومن ارتباطها فاخرا ورياء كان مثل ما قص في الأول وزرا في ميزانه يوم ~~القيامة. # حدثنا ms03 حاتم حدثنا أبو عبيدة قال حدثني عاصم بن سليمان قال حدثنا ثور بن ~~يزيد عن خالد بن معدان عن رجل من أهل الشام عن عبد الله بن عمرو بن العاص ~~قال - أصاب رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم فرس من حدس حي من اليمن ~~فأعطاه رجلا من الأنصار) وقال (إذا أنهيت فانزل - قريبا مني فأنا أتسار إلى ~~صهيله ففقده ليلة فسأل عنه فقال يا رسول الله أنا خصيناه فقال مثلت به ~~يقولها ثلاثا الخيل معقود في نواصيها الخير إلى يوم القيامة - أعرافها ~~ادفاؤها وأذنابها مذابها التمسوا نسلها وباهوا بصهيلها المشركين. # حدثنا أبو حاتم قال حدثنا أبو عبيدة قال حدثنا وكيع بن الجراح عن العمر ~~عن النافع عن ابن عمر قال قسم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم خير فجعل ~~للفرس سهمين ولفارسه سهما فكان للرجل فرسه ثلاثة اسهم. # حدثنا أبو حاتم قال حدثنا أبو عبيدة قال حدثنا وكيع عن ابن أبي ليلى عن ~~الحكم أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أسهم للفرس سهمين للفرس وللرجل ~~سهما. # حدثنا حاتم قال حدثنا أبو عبيدة قال حدثنا وكيع عن أسامة عن مكحول أن ~~النبي صلى الله عليه وآله وسلم اسهم لفرس سهمين للفرس وللرجل سهما. # حدثنا حاتم قال حدثنا أبو عبيدة قال حدثنا وكيع عن هشام بن عروة عن أبيه ~~عن فاطمة بنت المنذر عن أسماء قالت نحرنا فرس على عهد رسول الله صلى الله ~~عليه وآله وسلم فأكلنا من لحمه. # حدثنا أبو حاتم قال حدثنا أبو عبيدة قال عمر بن عمران السدوسي قال حدثنا ~~عبد الرحمن بن زياد بن انعم بن يزيد بن أبي حبيب البصري ممن حدثه عن معاوية ~~بن حديج انه لما افتتح مصر كان لكل قوم مراوغة يمرغون فيها خيولهم فمر ~~معاوية بابي ذر وهو يمرغ فرسه فسلم عليه ووقف ثم قال يا أبي ذر ما هذا ~~الفرس قال فرس لي لا أراه إلا مستجابا قال وهل تدعوا الخيل وتجاب قال نعم ~~ليس من ليلة ms04 إلا والفرس يدعو فيها ربه فيقول رب إنك سخرتني الابن آدم وجعلت ~~رزقي في يده الهم فاجعلني احب إليه من أهله وولده فمنها المستجاب ولا أرى ~~فرسي هذا إلا مستجابا. # حدثنا أبو حاتم قال حدثنا أبو عبيدة قال حدثني أبو بكر الحنفي قال حدثنا ~~نافع بن أبي عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لأسبق ~~إلا في حافر أو خف أو نصل. # حدثنا أبو حاتم قال حدثنا أبو عبيدة قال حدثني أبو بكر الحنفي قال حدثنا ~~عبد الله بن نافع عن أبيه عن ابن عمر قال نهى رسول الله صلى الله عليه وآله ~~وسلم عن خصاء الخيل والإبل والغنم قال ابن عمر فيها نشأة الخلق ولا تصلح ~~الإناث ألا بالذكور. PageV01P002 # حدثنا أبو حاتم قال حدثنا أبو عبيد قال حدثني محدث عن سعيد بن زيد عن ~~الزبير بن خريت عن أبي لبيد قال قلت لأنس بن مالك أكان رسول الله صلى الله ~~عليه وآله وسلم يراهن على الخيل - قال أي والله لقد راهن على فرس له يقال ~~لها سبحة فهش لذلك وأعجبه. # حدثنا أبو الحاتم قال حدثنا أبو عبيدة قال حدثني محدث عن سعيد عن قتادة ~~عن انس بن مالك قال - كان فزع في المدينة فركب رسول الله صلى الله عليه ~~وآله وسلم فرسا كانت لأبي طلحة فلم رجع صلى الله عليه وآله وسلم لم ترى ~~شيئا غير أنا وجدناه بحرا يعني فرسه. # حدثنا أبو حاتم قال حدثنا أبو عبيدة قال حدثنا السدوسي عن الحسن بن عمارة ~~قال حدثنا عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي حسين عن أبي الشعثاء جابر بن زيد ~~أن رسول الله عليه وآله وسلم) قال - (ارموا وأركبوا الخيل وان ترموا احب ~~إلى من كل لهو لها بها المؤمن بالطل إلا ثلاث خلال رميك عن قوسك وتأديبك ~~فرسك وملاعبتك اهلك فأن هن من الحق. # قال أبو عبيد - ومما قالت العرب في الجاهلية في اتخاذها الخيل - وصيانتها ~~وأثرتها لما كانت لهم فيها من ms05 المكرمة والعز والجمال قول خالد بن جعفر بن ~~كلاب يذكر فرسه وكانت تدعى حذفة. # أريغوني إراغتكم فأني ... وحذفة كالشجى تحت الوريد. # أسويها بنفسي أو بجزء ... وألحفها ردائي في الجليد. # أمرت الراعيين ليؤثرها ... لها لبين الخلية والصعود. # لعل الله يمكنني عليها ... جهارا من زهير أو أسيد. # قال الأسمر بن حمران وقتل أبوه وهو غلام فوثب اخوته لأبيه فاخذ والديه ~~فأكلوها وباعوا فرس أبيهم فأكلوا ثمنها فلما شب الأسمر أدرك بثأر أبيه ~~وتأخذ الخيل وقال يذكر فضلها. # راحوا بصائرهم على أكتافهم ... وبصيرتي يعدو بها عتد وأي # أما إذا استقبلته فكأنه ... باز يكفكف أن يطيروا قد رأى # أما إذا استد برته فترى له ... ساقا قموص الوقع عارية النسا # أما استعرضته متمطرا ... فتقول هذا مثل سرحان الغضا # أني رأيت الخيل عزا ظاهرا ... تنجى من الغما ويكشفن الدجى # يبين بالثغر المخوف طلائعا ... ويبين للصعلوك جمة الغنى # يخرجن من ظلل الغبار عوابسا ... كأصابع المقرور اقعي فاصطلى # ولقد علمت على تجنبي الردى ... أن الحصون الخيل لا مدر القرى # وقال مالك بن تويرة أخو بني يربوع في ذلك # جزاني دوائي ذو الخمار وصنعتي ... إذ بات أطواء بني الأصاغر # أعللهم عنه ليغبق دونهم ... واعلم علم الضن أني مغاور # رأى أنني ألا بالقليل أهوره ... ولا أنا عنه في المواساة ظاهر # وقال أيضا في صيانته فرسه وأثره إياه على أهله # إذا ضيع الأنذال في المحل خيالهم ... فلم يركبوا حتى تهيج المصائف # كفاني دوائي ذا الخمار وصنعتي ... على الحين لا يقوى على الخيل عالف # أعلل أهلي عن قليل متاعهم ... وأسقيه محض الشول والحي هاتف # وقال أيضا # داويته كال الدواء وزدته ... بذلا كما يعطي المحب الموسع # فله ضريب الشول إلا سؤره ... والجل فهو ملبب لا يخلع # وقال أحد بني عامر # بني عامر مالي أرى الخيل أصبحت ... بطانا وبعض الخيل افضل # أهينوا لها ما تكرمون وباشروا ... صيانتها والصون للخيل اجمل # متى تكرموها يكرم المرء نفسه ... وكل امرئ من قومه حيث ينزل # بني عامر أن الخيول وقاية ... لأنفسكم والوقت وقت مؤجل # وقال حبيب ابن حاجب ms06 # وباتت تلوم على ثادق ... ليشرى لقد جد عصيانها # إلا أن نجواك في ثادق ... سواء على وإعلانها # وقالت أغثنا به أنني ... أرى الخيل قد ثاب أثمانها # فقلت ألم تعلمي انه ... كريم المكبة مبد أنها # كميت أمر على زفرة ... طويل القوائم عريا نها # وقال يزيد بن خذاق العبدي # الأهل أتاها أن شكة حازم ... لدى وأنا قد صنعت الشموسا # فداويتها حتى شتت حبشية ... كأن عليها سندسا أو سدوسا # قصرنا عليه بالمقيظ لقاحنا ... رباعية وبازلا وسديسا PageV01P003 # فآضت كتيس الربل تنزو إذا نزت ... على ذرعات يغتلين خنوسا # وقال داود الأيدي # علق الخيل حب قلبي وليدا ... وإذا ثاب عندي الإكثار # علقت ها بهن فما يمنع مني الأعنة الإقتار # جنة لي في كل يوم رهان ... جمعت في رهانها الأجشار # وأنجرادي بهن نحو عدوي ... وارتحالي البلاد والتسيار # ومما قيل في الإسلام من الشعر في اتخاذ الخيل لما فيها من الأجر والقوة ~~على العدو. # قال كعب بن مالك # ونعد للأعداء كل محصن ... ورد ومحجول القوائم أبلق # أمر المليك بربطها لعدوه ... في حرب إن الله خير موفق # فتكون غيظا للعدو وحائطا ... للدار أن دلفت خيول المرق # وقال الأنصاري قد يحمل هذا الشعر على امرئ القيس - قال أبو عبيدة لم يقله ~~امرؤ القيس ولكنه لرجل من الأنصار. # الخير ما طلعت شمس وما غربت ... معلق بنواصي الخيل مطلوب # وقال مكحول بن عبد الله بن بني سعد بن زيد مناة بن تميم # تلوم على ربط الجياد وحبسها ... ووصى بها الله النبي محمدا # ذرني وعدى من عيالك شطبة ... عنود أو مسمول الجوانح أقودا # وقال صعصعة بن معاوية السعدي # ما كنت اجعل ما لي فرغ دالية ... في راس جذع تصب الماء في الطين # بنات اعوج تردى في اعنتها ... خير خراجا من القثاء والتين # الخيل من عدة أوصى الإله بها ... ولم يوصى بغرس في البساتين # كم من مدينة جبار أطفن بها ... حتى تركن الأعالي كالميادين # وقد تروى هذه الأبيات لحارثة بن بدر الغداني. ### | # بسم الله الرحمن الرحيم # وبه ثقتي # قال أبو عبيدة ومما يسمى الفرس - أعلى ms07 الفرس رأسه وفي رأسه أذناه - وهما ~~قذتاه - وفي الآذنين ذباباهما وعيراهما وصماخهما - وفي الرأس ذؤابته ~~وناصيته وعصفوره وقونسه وقذاله وفقهته وهامته وقمدوحته وخليقاؤه وفراشة ~~وجبينه ومحياه ولطاته ووقباه ولخصتاه وحجاجاه وعيناه. # وفي عينيه حدقاتهما وإنسانهما وناظرهما وذباباهما ومآقيهما وجفونهما ~~وحتارهما وأشفارهما. # وفي رأسه خداه ولهزمتاه وخيشومه وسمومه وقصبة أنفه ونواهقه وغرضاه ومرسنه ~~ونخرته وخنابته وأرنبته ووترته ومنخراه وجحفلتاه وشدقاه ومستطعمه ولحياه ~~ولهزمتاه ونكفتاه وما ضغاه وشجرة وجوزتاه وصببا لحييه ولسانه - وفي لسانه ~~فلكته وعمرتاه سحاءه وعكدته وصرداه وأسلته وفراشته. # وفي فمه لهواته وقلته ومحارته وسحاءته وحنكه وأسنانه ومن الأسنان ثناياه ~~ورباعياته وقوارحه وأنيابه وأضراسه وعموره. # فأما أذناه وهما قذتاه وسامعتاه فانتصبتا على سائر خلقه وأما ذبابهما فما ~~حد من أطراف الأذنين وأما عيراهما فمتناهما وأما صماخاهما فمدخل السمع في ~~الدماغ من باطن. # ومن آذان الخيل مؤللة ومرهفة ومؤسلة وكزماء ودفواء وحذواء وحجناء وخثماء ~~وغضفاء وفركاء وسكاء وقنفاء. # فأما المؤللة فالتي انتصبت وحدت وأما الكزماء فالقيصرة وأما الدفواء ~~فالتي تتقبل على الأخرى حتى تكاد تماس أطرافهما في انحدار قبل جبهته لا ~~تنتصب في شدة - وأما الخذواء فالتلي استرخت من اصلها على الحدين فما فوق ~~ذلك - وأما الخنثاء فالتي عرض رأسها ولم تطرف - وأما الغضفاء فالتي تثنى ~~أطرفها على باطنها - وأما الفركاء فالتي فيها رخاوة وهي اشد أصلا من ~~الخذواء - والصمعاء التي تلصق بالعذار من اصلها وهي قصيرة غير مطرفة - ~~السكاء القصيرة التي التصقت بالخششاء - والقنفاء التي تثنى أطرافها على ~~ظاهرها. # ومن الآذان مهو برة وزباء ووطفاء - فأما الموهبرة فالتي يحتشي جوفها وبرا ~~وخارجها ليس فيه شعر يكتسي أطرافها وطررها وربما اكتسى أصول الشعر من أعلى ~~لأذنين وقلما يكون إلا في رائد من الخيل والرائد الراعي والهوبرة مصدر ~~المهوبرة. # والحصيصة التي حص عنها الشعر والوبر - والشرقاء من الآذان التي شقت من ~~أطرافها - وأذن شفارية وهي العريضة الطويلة - وإذن مرهفة وهي التي دقت - ~~وإذن غضنفرة وهي التي غلضت وكثر شعرها وإذن حشرة وهي الدقيقة الصغيرة - ~~والزباء التي يكون في طررها شعر غليظ يطول ms08 حتى تلقي أطرافه - والوطفاء مثل ~~غير ذلك انه يكون فيه وبر - وقلما ترى ازب أو اوطف الارائد. PageV01P004 # وفي عينه فوق الشفر في طرة الحاجب مثل ما في أذنيه - والوطف الشعر والوبر ~~والزبب الشعر. # وكل ما قطع من الآذان فهو جدع فإذا قطع أطراف الأذنين ما بينهما وبين أن ~~يبلغ القطع ربع الآذان فهي قصواء فإذا جاوز القطع الربع فهي عضباء ما بقي ~~من الأذن شئ حتى تصطلم فإذا اصتطلمت فهي صلماء وأما ناصيتها فما اقبل من ~~الشعر سائلا على جهته. # ومن النواصي واردة وجثلة وفاشعة وسفواء وزعراء ومعراء وسعفاء وأما ~~الواردة فالتي سبطت وطالت والجثلة الكثيرة والفاشغة التي كثرة وانتشرت حتى ~~غطة عينيه - قال عدي بن زيد. # له قصة فغشيت حاجته ... والعين تبصر ما في الظلم # والسفواء التي قصرت وقلت وفرس أسفي والمصدر السفا مقصور قال سلامة بن ~~جندل. # ليس بأقنى ولا أسفي ولا سغل يسقى دواء قفى السكن مربوب والزعراء التي قلت ~~والمعراء التي ذهب شعرها حتى لم يبق منه شيء والسعفاء والتي فيها بياض على ~~أية حالاتها كانت. # قال أمرؤ القيس. # وأركب في الروع خيفانة ... كساء وجهها سعف منتشر. # ومنهن شعلاء إذا كان البياض في عرض الناصية - ومنهن حرقة وهي القصيرة مثل ~~السفواء والمصدر الحرق وكذلك الحصاء - والمصدر الحصص. # وقونسة ما فوق الناصية من منبتها - والعصفور اصل منبت الناصية وقمحدوته ~~حد القفا - وفقهته الدأية التي في مركب الرأس في العنق وقذاله - معقد ~~العذارى خلف الناصية - وهامته دماغه - وفراشه طرائق هامته وقال بعضهم - ~~الفراش جمع فراشة وهي عظام دقائق طرائق بعضها على بعض كالقشر. # وجبهته ما تحت أذنيه وفوق عينيه وهو جبينه - ومحياه حيث انفرق اللحم تحت ~~الناصية في أعلى الجبهة - ولطاته وسط الجبهة ووقباه الهمزتان فوق عينه - ~~ولخصتاه الشحمتان اللتان في جوف الوقبين - وخليقاؤه حيث ليت جبهة قصبة أنفه ~~من مستد قها - وحجاجاه ما جيب عن موضع مقلتيه من الذي يحيط بالعينين فأذاق ~~فهو ضمر - قال الراجز) ضمر الحاجبين هريت الشدق (. # وحاجباه - ما تشرف على قلت العينين من ms09 الحجاجين وفوق ذلك - وجوفنهما ما ~~أطبق على مقلته من الجلد من أعلاهما وأسفلهما دون الحجاجين - وأشفاره - ما ~~نبت على حتار العينين. # من الشعر - والحتار أطراف الجفون - ومقلتاه - العينان كلتاهما والحدقة ~~السوداء المستدير في المقلتين - وإنسانا هما السواد في جوف الحدقة - ~~والذباب نكيته صغيرة في إنسان العين ومنه البصر - ومآقيهما مجتمع جفون ~~العينين من مقدومها ومن العيون نجلاء وكحلاء وشجراء ومحملقة وجاحظة وغائرة ~~وزرقاء ومغربة وحوصاء وخوصاء - فأما النجلاء فالضخمة - والكحلاء الشديدة ~~السواد - والشجراء التي ليست بشديدة السواد والمحملقة التي حول مقلتها بياض ~~لم يخالط السواد - والجاحظة التي قد نبت - الغائرة الداخلة - والزرق بياض ~~يكون في العينين أو أحدهما والمغربة الزرقاء التي ابيض أسفارها - والحوصاء ~~ضاق مشقها غائرة كانت أو جاحظة - والخوصاء الغائرة العينين. # وأما سمومه فمارق عن صلابة العظم من جانب قصبة انفه ألي نواهقه وهي مجاري ~~دموعه - ونواهقه العظمان الشاخصان في وجه اسفل من عينيه - وقصبة انفه ما ~~بين خلقيائه إلى أرنبته ومارنه - وغرضاه ما انحدر من قصبة الأنف من جانبيها ~~وفيهما عرق البهر - ومرسنه موضع الحكمة على أنفه - ومستطعمه ما بين سنه ~~وأطراف جحافله وخيشومه ما بين أعلى نخرته من قصبة أنفه وما تحتها من خشارم ~~رأسه - ونخرته أرنبته - ومنخراه وغرض منخريه مارق عن صلابة العظم مما فوق ~~منخريه - ووترته فيما بين الأرنبة وأعلى الجحفلة ومنخره مخرج نفسه - ~~وجحفلتاه ما تناول به العلف - وخنابته طرف الأرنبة من أعلاه بينها وبين ~~النخرة. # والشعر الذي على اللحيين من أعلاهما وأسفلهما إذا كثر من الذكر فهو ~~اللحية ولا يقال ذلك للأنثى - وشد قاه مشق فمه إلى منتهى حدا اللجام - ~~وثناياه أول فمه - ثنيتان من اسفل فمه وثنيتان من أعلاه - ورباعياته أربع ~~خلف الثنايا - رباعيتان من فوق ورباعيتان من اسفل - وقوارحه - أربع خلف ~~رباعياته - وأنيابه أربعة خلف قوارحه وأضراسه ما كان من مؤخر لحيه واللحم ~~الذي بين أسنانه عموره. PageV01P005 # وقلته - ما بين لهواته إلى محنكة - ولهواته ما بين منقطع لسانه من أصله ~~إلى منقطعة من أعلى فمه - ومحارته منفذ مخرج نفسه إلى ms10 خياشيمه - وأسلة ~~اللسان طرفه - والصردان عرقان في اصل لسانه وماضغاه لحياه - وصبيا لحيه ~~مجتمع لحيه من مقدمتها - وشجرة ما بين أعالي لحيته من معظمهما - ونكفتاه ~~طرفا اللحيين الداخلان في أصول الأذنين - وعكدته اصل لسانه. # ومن الخيل مصفح وأجبه وأقنى وأخنس افطس - فكل شيء ارتفع من قصبة انفه من ~~بين عينيه إلى أرنبته فهو قنى وكل هزمه كانت في هذا الموضع فهو خنس - ~~والفطس ما دخل مما دون من سنة إلى أرنبته - والمصفح المعتدل قصبة الأنف ~~المستوية بجبهته - والجبه شخوص الجبهة وارتفاعها عن قصبة الأنف. # ثم العنق ويقال الهادي والقليل فمن الأعناف قوداء وتلعاء وسطعاء ووقصاء ~~ودناء وهنعاء وغلباء ومرهفة وملقفة فالقوداء التي طالت وصبت وانتصبت ~~علابيها - والتلعاء التي طالت وانصبت وغلظ اصلها وجدل أعلاها - والوقصاء ~~القصيرة - والغلباء القصيرة الغليظة - والدناء التي اطمأنت من اصلها - ~~والهنعاء التي اطمأنت من وسطها المرهف الرقيقة - والملقفة القصيرة ~~المستديرة المدمجة. # وفي العنق عرفه وشكيره وعرشاه وعلباواه وصليفة ولديداه وداياته ونخاعه ~~وخرزته وخششاواه ومذمره ولبتاه - وسالفتاه ومذبحه وحنجرته وشواربه وبلعومه ~~ومريئه ممدود وقصرته وجرانه ودسيعه ولبانه. # فأما عرفه فما نبت من الشعر في أعلى عنقه ما بين منسجه وقذا له. # ويقال للعرف السبيب - ما كان من العرف على المنسج فتلك العذرة - قال إذا ~~كان العرف عافبا طويلا قيل انه لصا في السبيب قال أبو داود الأيادي. # أرعى أجمته وحدي ويؤنسني. ضافي السبيب أسيل الخد منسوب وشكيره الزغب الذي ~~في اصل عرفه وناصيته - وعرشاه منبت العرف فوق العلباوين - وعلباواه عصبتان ~~تحت العرشين وفوق الصليف جانبا عظم العنق - وفق العنق يقال لهن الدأيات - ~~والنخاع في الجوف دايات العنق - ولديداه اللحم الشاخص على أعراض دأى العنق ~~من خرزته إلى تريبته - وخرزته رأس الفهقة من أسفلها - وحنجرته طبقتان من ~~أطباق الحلقوم مما يلي الغلصمة والمذبح بينهما - وخششاواه العظمان الشاخصان ~~خلف أذنيه - ومذمره ما خلف خششاويه مما يلي العنق ولبتاه ما خلف مذمره إلى ~~موضع القلادة وهي سالفته - ومذبحه منقطع رأسه من العنق من باطن - وشواربه ~~موضع أوداجه حيث يودج - وقصرته ms11 ما خلف موضع القلادة من العنق - وبلعومه ~~المريء وهو خلف الحلقوم - وجرانه ما اضطرب من جلد العنق من باطنه - ودسيعه ~~- صفحتا العنق من اصلها وهي موضوعة التربية من الشاق ولبانه ما جرى عليه ~~اللبب. # ثم ثبجه وهو من عجب ذنبه إلى عذرته وأعلى محافي ضلوعه ومتنه وصلبه - وفي ~~ثبجه سراته وهي أعلاه وهي قراه ذلك ما بين مركب عنقه إلى عكوة ذنبه وفي ~~سراته سيساؤه - ومنسجه وهو الحارك وهو الكاهل وفيه كاثبته وظهره وأسنانه ~~وقر دودته وفقاره ومحاله وطباقه وصلبه وسناسنه ومتناه وسقراء وحقواه ~~ومعقامه وقطاته وغرابه وعجزه وقينته. # فأما السيساء فمن اصل العنق إلى نصف الحارك - ومنسجه وهو حاركه وكاهله ما ~~شخص بين فروع الكتفين من اصل العنق إلى مستوى الظهر - والكاثبة المنسج وما ~~خلفه إلى ما بين يدي الفارس وظهره ما بين منتهى الحارك في الظهر إلى ~~السقرين1 وصهوته الفارس وقردوته حد الفقار فإذا كان على القردودة خط اسود ~~فهو جدة - والمحال فقار الظهر المفصلة - وبين كل فقرتين طبق ذلك كله الصلب ~~- والفريدة المحالة التي تخرج من الصهوة التي تلى المعاقم. # وقد تنتأ من بعض الخيل - وسناسنه سنساسن العجز وهي جوانبه الشاخصة شبه ~~الضلوع ثم تنقطع الضلوع - وأسنان الكاهل أطرافه ومتناه ما ابتدأ الصلب من ~~اللحم والعصب - والسقران الدائرتان من الشعر عند مؤخر اللبد دون الحجبتين ~~والوركين - والقطاة مقعد الردف خلف الفارس - والغراب ملتقى أعلى الوركين ~~على العجز - والقينة النقرة بين الغراب والعجز فيها هزمة. PageV01P006 # والعجب ما أرتفع عن عكوة الذنب - وجوشنة صدره وما انطبقت عليه أكتافه ~~وعضداه إلى اسفل مرفقيه ما علا من ذلك وما بطن استقدم إلى اصل عنقه وفيه ~~كتفاه - وفي كتفيه غضروفاهما ويقال له الغضروف أيضا وعيراهما مغرضاهما وآخر ~~ما هما فأما غضروفهما فأطراف الكتفين من أعاليهما مارق عن صلابة العظم - ~~ومغرضاهما ملتقى الغرضوف وعظم الكتف المشاسة التي بيمنهما - وعيراهما ما ~~ارتفع من وأوساط الكتفين من العظم - ومغرضاهما عصبتان في أطراف العيرين من ~~أسافلهما - والآخران رؤوس الكتفين من قبل العضدين مما يلي الوابلة ~~والمنكبان ms12 وهما حيث التقت رؤوس الكتفين والعضدين. # ثم العضدان وهما بين الكتفين والذراعين - وفي العضدين - الرسلان وهما ~~الوابلتان وهما العضدان مما يلي الكتفين وفي أصول العضدين. # من أواسطهما الناهض والمردغة - فأما الناهض فاللحم الذي يلي العضد من ~~أعلاها - والمردغة اللحم الذي يلي الناهض من وسط العضد إلى المرفق بين ~~المراوغة والناهض غرو ثغرة نحره همزة فوق جؤجوه - وناحراه عرقان في النحر ~~يودج منهما. # ثم الصدر - وصدره ما استقبلك من مقدمه ما بين منكبيه إلى منحره إلى غضون ~~فهدته وفي صدره جنبه وجؤجوه وفهدتاه بركته فأما جنبه فأعلى غضون الفهدتين ~~إلى أسافل المنكبين وهو يلي اللبان - وجؤجوه ما بين أعلى فهدتيه - وفهدتاه ~~اللحم الناتئ في صدره ثم الذراعان وفي ذراعيه مرفقاهما وإبرتاهما وقبيحاهما ~~وعظمتاهما وحبالهما وغرورهما وخصائلهما ورقمتهما وأبطناهما وأسلتاهما ~~ومستدقهما ومكحلاهما فأما ذراعهما فما بين عضديه وركبته - ومرفقاهما وما ~~بين رؤوس الذراعين - وقبيحاهما أعالي الذراعين مركبهما في العضدين - ~~والإبرة شظية لاصقة بالذراع ليست منها - وعظمتاهما ما غلظ من أعالي ~~الذراعين - وحبالهما العصب الظاهر على الذراعين وبينهما الغرور - وخصائلهما ~~خصل اللحم. # بين كل خلصتين غر - والرقمتاق اللحمتان اللتان في باطن الذراعين لا ~~تنبتان الشعر والإبطان عرقان في باطن الذراعين - واسلتاهما مادق من ~~الذراعين من أسافلهما - والمستدق أسفل من الأسلة حيث عريت الذراع فوق ~~الركبة - والمكحلان3 عظمان شاخصان مما يلي باطن الذراعين مركبهما في ~~الركبة. # ثم الركبة وهي موصل ما بين الذراع والوظيف وفي الركبتين رضفتاهما ~~ورصيناهما وداغصتاهما دائرتهما ومأبضاهما - فأما رضفتاهما فعظمان مستديران ~~فيهما عرض منقطعان من العظام - ورصيناهما أطراف العصب المركبة في رضفة ~~الركبة - ودائرتاهما شحمتاعين الركبة - وعينا الركبة هزمتان تفصل بينهما ~~الرضفة - والمأبضان متنا الوظيفتين. # ثم الوظيفان وهما ما تحت الركبتين إلى الجبتين وفيهما قيناهما وأشجعهما ~~وعصبيهما وأباجلهما وشظاهما - ومضيغتاهما وزوائد هما وانسيهما وعجاتيا هما ~~وقمعتاهما وثنتاهما وجبتاهما ورضفتاهما - فأما قيناهما فحرفا وظيفي اليدين ~~- وأشجعاهما عظمان شخصان من حروف الوظيفين من باطنها - وعصبهما ما كان في ~~باطن الوظيف إلى العجاية من المأبض واباجله عرقان بين العصب والشظا - وشظاه ~~العصبتان اللتان ms13 بين الوظيفتين والأبجلين وهما مبتدأ وظيفي اليدين - ~~والمضغية رؤوس الشظاتين من أعاليهما وأسالفهما - وزوائدهما من اسفل جانبي ~~الشظاتين من وحشيهما - وانسيهما أطراف عصب متفرقة ليس فيها لحم والعجايتان ~~باطن الجبتين - والقمعة رؤوس العجاية لا تنبت الشعر - والثنة الشعر النائس ~~غفي العجاية فإذا لم يكن له ثنة فهو أمرد - والجبة ملتقى الوظيف وأعلى ~~الحوشب - والرضفة عظم بين الحوشب والوظيف ملتقى الجبة ثم الرسغان وهما ما ~~بين الجبتين والحافرين - وفي الرسغين الحوشبان والترجمتان والرضفة والمريط ~~وأم القردان والحصيصة والأشعر. # فأما الحوشبان فعظما الرسغ - والبرجمتان رؤوس الحوشب في الرسغ والرضفة ~~العظم المنقطع في جوف الحافر - والمريط ما بين الثنة وأم القردان ما بين ~~آلية الحافر والمريط من باطن الرسغ - والأشعر ما انحدر على الحافر من الشعر ~~والحصيصة ما فوق الأشعر مما أطاف بالحافر. PageV01P007 # ثم الحافر - وفي الحافر الإطار والدخيس والضفدع والأخلق والسنبك والامعر ~~والسليم والصحن والفتور والنسور والمنقل والحوامي والفجوة والنعر والدوابر ~~والآلية - فأما لإطار فما طاف في الأشعر من أعلى الحافر إلى منتهى الاخلق - ~~والدخيس عظيم اشتمل عليه الحافر وهو في جوفه - والضفدع عظم في جوفه الحافر ~~في باطنه - والاخلق ظهر الحافر - والسنبك طرف الحافر. # والأمعر بين السليم وبين السنبك - والسليم بين الامعر وبين الصحن والصحن ~~ما بين الفتور والسليم - والفتور ما كان في أطراف النسور والنسور ما ارتفع ~~في باطن الحافر من أعلاه - والمنقل مجمع الحافر من باطنه ومركب النسور - ~~والفجوة ما بين الحوامي - فالحوامي مآخير حوافره من جانبى الفجوة بينهما ~~النسور - والنعر الفتق الذي في آلية الحافر - والد فأبرا على آلية الحافر ~~من جانبي أم القردان - وآلية مؤخرا الحافر. # ومن الحوافر أرح وأب ولام ومصرور فأما الأرح فالذي انبطحت سنابكة وانتشرت ~~نسوره. # قال عقبة بن مقدم التغلبي # فعم أرح وقاح صائب سلط ... يشقى بسنكبه الصم الصياهيب # وأما الوأب فهو المقعب الصلب الكثير الأخذ من الأرض. # قال عقبة بن سابق. # يخط الأرض خدا ... بصمل سلط وأب # وأما اللام فبين والمقعب والأرح - قال أبو داود الأيادي # سلط السنبك لام فصبه ... مكرب الأرساغ ms14 مهموك المعد # وأما المصر ورفهو المضموم الصغير - قال الشاعر # تتقى الأرض فعم صلب ... غير مصر ورو لأجد أرح. ### | باب آخر # وفيه كلكه وهو ما بين محزمه إلى ما مس الأرض منه إذا ربض والقص من الرهبة ~~إلى مقطع اسفل الفهدتين. # والجوانح جوانح الزور وهي الضلوع التي ترتفع من الزور إلى الكاهل - وأول ~~الجوانح الزور يقال لهما الراهشان - والجوانح ست ومحزمة ما خرج من اللبد من ~~أسفله مما مس الحزائم. # والبلدة - فلكة من فلك الزورو وهي الثالثة - والرهابة آخر فلك الزورو ~~تنقطع عندهما الجوانح وتفرق عندهما الضلوع وفيها غرضوف ناتئ. # ومركله حيث يصيب رجل الفارس - والصفحتان ما وقع باد الفارس عليه - ~~وفريسته مرجع مرفقه إلى منتهى معدية من أسفلهما. والمعد المضيفة الشاخصة ~~خلف الكتف. # والحصر ما ظهر من أعلى الجنب وهو ستة أضلاع. # والابهران وهما جلدتان شبه العصبيتن فيهما شرائح للحم رؤوسهما مركبة من ~~جنبتي الزور من وسطه ثم يجريان إلى أعلى اسفل الضلوع حتى ينقطعا عند ~~القصرين. # قال بشر بن خازم الازدي. # على كل ذي ميعة سابح ... يقطع ذوا بهرية الحزاما # والقصريان وهما موضع الخلف بائنة عن الجنب ومركبهما في المحالة التي تسمى ~~الفريدة - وإنما دعيت الفريدة لأنها وقعت بين فقار الظهر ومعاقبة العجز - ~~والشراسيف أطراف الضلوع مع مغارضها وغراضيفها بها. # ثم جوفه - وفي جوفه وتينه وقلبه ونائطه وحيز ومه وكبده ورئته وحجابه ~~وكليتاه وأعفاجه وقصبه ورمانته ومغرضه. # وفي القلب أذناه وعموده وحبته وسويداؤه وبياضه وغاشيته - وكبده الريكتان. # فأما الوتين فعرق أجوف مستبطن الفقار - والنائط عرق يأخذ من ملتقم الوتين ~~والقلب. # وحيزومه ما دخل من الحلقوم في الحجاب حتى عدل من المريء وانحدر إلى ~~الرئتين وهو أوسع الحلقوم وأعظمه. # وأما أذناه - فزعتان في أعلاه - وعموده وسطه - وحبته زنمة في جوفه من ~~أعلاه إلى طرفه وهي سويداؤه - وبياضه ما اطاف بالعرق من أعلى القلب -. # وغاشيته جلده رقيقة عليه - والرئتان وهما السحر - والريكتان زمتان خارجة ~~أطرافهما على طرف الكبد -. # والحجاب ما حل بين الرئتين والقلب وبين الاعفاج وسائر البطن وهو جلدة ~~رقيقة ms15 ولحم - أعفاجه حشوة بطنه وهو قصبة. # وقال بعض الأعراب أن القصب شرائح حمر في صفاته كله إذ بدن الفرس واندلق ~~بطنه تباعد ما بينهن وكان ما بينهن غرور إذا ضمر تدانين والتأمن وحتى يدون ~~بعضهم من بعض - ورمانته هي التي في علفه - ومغرضه مقط الشراسيف على ظهر ~~الكبد في منتهى الرهبة. # وفي البطن من ظاهر الصفاق والإطلاق والمنقب والكبد السفلى والسرة والمأنة ~~والرهانة والمتم والحالبان والرفغ والقنب. PageV01P008 # وفي قنبه جردانه وغرموله وفي جردانه احليلة وأسهراه وصفنه وحجزته وبنقيته ~~وقلته وأطرته - فأما صفاته فما بين الجلد والاعفاج من بطنه وأما الإطلاق ~~فجدد البطن - ومنقيه قدامه السرة حيث ينقب البيطار - وسرته وسط بطنه - ~~ومأنته ورهانته السرة وما حولها الراهنة - وحالباه عرقان ظاهران اكتنفا ~~السرة من جانبها - ورفغة ما بين عرض الاثنين والجردان إلى باطن الثفنة - ~~وقنبه الذي فيه جردانه وهو غرموله فإذا أخرج الفرس جردانه قيل قد ودى يدى ~~فإذا اشتد قيل اشتط فإذا أرخاه قيل انقبض وقد أقنب يقنب إقنابا مثله - ~~وأسهر عرقان يصعدان من الأنثويين في جنبتي عرق الماء الذي يمذى منه. # والصوت الذي يسمع من البطن الفرس يقال له الخضيعة والضغيب والوقيب وإنما ~~يكون من تقلقل الجردان في النقب قال الشاعر. # كأن خضيعة بطن الجواد ... وعوعة الذئب في الفدفد # وأما صفته فالجلد الذي بين العجان والخصيتين - وفي الفرس شاكلته وهو ~~الجلد الذي بين الثفنة وعرض الخاصرة - وأقرانه الجلدة التي خرجت من رأس ~~الثفنه - والموقف ما دخل من الوسط الشاكلة إلى منتهى الأطرة - والايطل ~~الشاكلة وبنيقته الشعر المختلف وسط الموقف وقد يسمى الخرب - وقلته هزمة بين ~~الحجبة والقصرى والمتن والاطرة - طرف الابهر في رأس الحجية ثم الوركان وهما ~~ما بين حجبتيه وجاعرتيه وفيهما حجبتاه وهما حرقفتاه وثورتاه وصلاءه وخربتاه ~~وتفاحتاه وعزيزاؤه وجاعرتاه والقحقح. # فأما حجبتاه فرؤس الوركين من أعاليهما - وثوارتاه خرقان في أوساط الوركين ~~وهما خربتاه - وتفاحتاه رؤوس الفخذين في الوركين وصلاه ما بين وركيه - وعجب ~~ذنبه مؤخر الوركين مما يلي الجاعرتين. # وعزيزاؤه ما بين عكوته وجاعرته - وجاعرتاه فروق بين ms16 الوركين من مآخيرهما ~~- والقحقح ما أطاف بخورانه من جوانبه - ثم ذنبه وما تحت ذنبه ذنب عكوته ~~وعسيبه وشيقه وهلبه وقمعته - فأما عكوته فاصله وعسيبه عظم الذنب - وشيقه ~~شعره وهو هلبه - وقمعته طرفه واسفل من ذنب خورانه وسمه وحلقته وحتاره ~~وسعدانته وعجانه - فأما خورانه قسم دبره وهو مخرج روثه - وحتاره وعصبه وهو ~~شرج السم والسعدانة ما تقبض من حتاره - وعجناه وسمه إلى خصيته - وفي موضع ~~عجان الذكر ظبية الأنثى وفي الظبية الملتقى والحتارة والمهبل والخاتم ~~والمقررة والشريجة الثؤلول - فأما الظبية فالمشق وما حوله من اللحم ~~المسترخي من نواحي كلها - وعجان والأنثى ما بين السعد انه إلى الملتقى ~~والملتقى ملتقى العجان من أعلى الظبية. # والحتار شرج الظبية والمهبل مسلك الجردان إلى الرحم - والمقرة ملتقى ~~القرنتين والخاتم الحلقة الدنيا فإذا فتحت الفرس ظبيتها وقبضتها فهو ~~الأنماط وهو التبظى - والتؤلول مادق من ظاهر الظبية من أسفلها والشريجة ~~العصبة التي تنعظ بها. # ثم الفخذان وفي الفخذين الكاذتان والفائلان والربلتان والندأه والغرور ~~والخصائل والمأبضان والثفتان والقبيحان والعيران فأما الفخذان فما بين ~~الوركين والساقين - والكاذتان ما سفل من الجاعرتين وهي مانتأ من اللحم في ~~أعلى الفخذين - والفائلان ماسفل من الكاذتين إلى القريب من المأبضين وهما ~~دائرتان الفخذين - والربلتان اللحم الذي في أعلى الفخذين - والندأتان الغر ~~الذي يلي باطن الفائل والغرور الجدد التي بين الخصائل - والخصائل ما أماز ~~من اللحم بعضه من بعض. والمأبضان موصل الفخذين في الساقين من ظاهرهما. # والثفنتان موصل الفخذين في الساقين من باطنهما والقبيحتان ملتقى الساقين ~~في الفخذين مما يلي الثفتين. # ثم الساقين وفيهما حماتاهما وحبالهما ونسوانهما ووترتاهما وأيبساهما ~~وكعباهما ومنجماهما وعرقوباهما وفي عرقويبيهما إبرتاهما. # فأما ساماه فما بين الكعبين والثفنتين - وحماتهما اللحم المجتمع في ظاهر ~~الساقين من أعاليهما - وحبالهما عصبيهما - ونسواهما عرتان قد استبطنا ~~الساقين الغامضان - ووترتاهما العصبتان اللتان بين رؤوس العرقوبين إلى ~~المأبضين - وأيبساهما ما بين الحماتين وبين الكعبين مما ليس فيه لحم - ~~وكعباهما ما بين الوظيفيين والساتين ومنجماهما عظمان شاخصان في باطن ~~الكعبين - عرقوبا ما ضم ملتقى الوظيفيين والساقين مآخيرهما من ms17 العصب والعظم ~~والإبرة عظم وترة العرقوب من أعلاه وهو عظم صغير وأصله لاصق بالكعب. PageV01P009 # ومن العراقيب ادرم ومؤنف واقع - فأما الادرم فالذي خثمت إبرته - والمؤنف ~~الذي حددت أبرته - والاقمع الذي عظم رأسه عرقوبه فم فلم يحدد ولم يدرم. # ثم وظيفاه وفيهما ظنبوبهما وعصبهما وجبتاهما وقمعناهما - وعجايتاهما ~~وثنتاهما - فأما وظيفا رجليه فما بين كعبيه جبيته - وأما ظنبوباهما فمقدم ~~الوظيفين ما عرى منه وحد - وعصبه ما كا في طول الوظيفين من مآخيرهما - ~~وجبتاه الوظيفين والرسغين - عجايتاهما باطن الجبتين وهما رؤس العصب من ~~أسفله - وثنتاه الشعر النائس في العجاية فإذا لم تكن له ثنة فهو أمرد - وفي ~~رسغي الرجلين والحافرين مثل ما في رسغي اليدين وحافريهما. # وشوى الفرس ما تحت عرقوبيه وركبتيه - ونصوصه موصل ركبتيه - وجبته ملتقى ~~ساقيه ووظيفي رجليه وهي معاقده - وملتقى كل عظمين منه حق ألا الظهران ~~مناصله بينهما الطبق والأطباق. # كملت اسما خلق الفرس والحمد لله. ### | ومما يوصف من أمر الخيل وفحولها وإناثها من لدن تستودق إلى أن تنتج وحال أولادها إلى أن تنتهي أسنانها. # إذا كان الفرس لم يتبطن الإناث ولم ينزقط فهو الصريان فإذا نزا وكان لا ~~يحسن قيل انه لعياء وإذا سأل الرجل صاحبه أن ينزى له فرسه قال اطرقني فرسك ~~وهو طرق الفرس. # ومن الحصن سابغ وكمش وثبط وخفاف وزملق وقبيس ونزور فأما السابغ وهو ~~الفخور فالطويل الجردان - والكمش القصير الجردان - والثبط الثقيل النزو - ~~والخفاف السريع النزو والزملق السريع الماء وهو السريع الإراحة - والنزور ~~وهو الصلود البطئ اللقاح - التي لا تكاد الفرس أن ترجع عنه فإذا اخرج الفرس ~~جردانه وهو ذكره قيل ودى يدى فإذا اشتد قيل شظ وأشظ فإذا أعاده قيل اقنب ~~يقنب اقنابا فإذا قطر منه ماء صاف ليس بالماء الأعظم قيل له الذنين - ~~والصلود القليل الماء وساعة يخرج الجردان فهو النضى وإذا همت الفرس بالفحل ~~وأرادت إن تستودق فأول ما تكون مباسرا ثم تستودق فتكون في ودقها شموسها ~~ونوارا ومتفككة - والهدمة التي ساعة يأتيها الفحل تقره فأما المباسرة فالتي ~~قد همت بالفحل قبل ms18 أن تستتم الوداق - والشموس التي تمنع الفحل في ودقها كله ~~ولا تقر إلا بشكل والنوار التي قد استودقت وهي تشتهي الفحل وتعذمه وفي ~~عذمها ضعف وقد تقر أحيانا بغير شكل - والمتفككة التي لا تمنع - وقال بعضهم ~~المباسرة التي تباشر الفحل السفاد لاقحا كانت اوديتا ثم تمنعه إذا أراد إن ~~يسمو عليها - فما دامت الفرس في وداقها فهو قرؤها وإقراؤهن مختلفة وأكثرهن ~~التي قرؤها تسعة أيام وما دامت تسفد فهو قرؤها فإذا قطع عنها السفاد فهي ~~سفود حتى تستتم منيتها ومنيتها عشرون يوما من آخرها سفدت ثم تبار بالفحل ~~فإذا منعت الفحل فهي مقص وتكون مقصا حتى يستحق لقاحها وذلك إلى أربعين يوما ~~من قطع السفاد عنها. # ثم هي مرتج وما في رحمها يقال له الدعموص وهو يومئذ علقه ما كانت مرتجا - ~~وذلك إلى أن يستكمل الأربعين - ثم يستبين خلته فيدعى الدودة وذلك بعد ~~الأربعين إلى أن تستتم ثلاث اشهر - فإذا استتمت ثلاث اشهر دعي ما في بطنها ~~السليل - وهي بعد الأربعين إلى أن يتم خلقه كله القارح حتى تشعر وإذا دع ما ~~في بطنها السليل قيل لها مشعر وعقوق حتى ينفخ فيه الروح ويشرق ضرعه وذلك ~~إلى خمسة اشهر ونصف. # ثم هي ما مع مركض فأما اركاضها فاستبانة ارتكاض ولدها في بطنها - وأما ~~إلماعها فصفاء طرف ظبيتها ثم تكون مقربا وذلك إذا قربته من نتاجها فاسترخى ~~بطنها وانتهكت عزيزاؤها وانتهك صلاها - ويقال الماعها سواد ظبيتها فإذا ~~ضربها المخاض وأحيت الخلوة والتنحي عن الأنيس وعن الافها فهي فارق فأن لم ~~تفعل شيئا من ذلك فهي الخذول - فإذا قذت رحمها ودنى خروج السقى من ظبيتها ~~وارتفاع عجب الذنب وعكونها فلم تحدره فهي مذاب وذلك حين يقع الولد إلى ~~القحقح - فإذا خرج رئس السقي ويسمى السابياء فهي مطرف فإذا خرجت يد المهر ~~جميعا فهو الوجيه وان خرج شيء من خلفه قبل ذلك أو معه فهو الين - ويقع ~~ولدها في السمحاق وهي جلدة مفرطة الرقة ملبسة جلده كله - وربما كان على ~~رأسه جلدة وعلى ms19 أطراف يديه يقال لها الماسكة - ثم يتبعه الحولاء وهو الرأس ~~السلى كله ثم يتبعه الحضير وهو الصاءة - قال أبو داود. # في كل منزلة وكل معرس ... سنحل تنجاله الزجاج من الصلا PageV01P010 # مهر يؤبن هالكا أو مهرة ... كل الفلق سل من القراب قد انحنى # وكأن سلة الجياد شقائق ... أو عترفان قد تحشحش الليلى # بكرت بأيديهم توجس حرة ... نفساء شاخصة تلفع بالسلى # يقفونها بالزاد وهي أثيرة ... معصوبة الحقوين من حذرا الخوا # وتدعى الفرس ساعة يخرج ولدها إلى أن يشدن - وشدونه وقوته وثباته - فريشا ~~ولا تستودق حتى ينقي رحمها ويظهر طهور. رحمها بي سبع ليال من نتاجها إلى ~~خمس عشرة وأقبل ما تكون الفرس للقاح إذا طهرت رحمها وهي فريش فأن رمت بما ~~في بطنها وهو علقة إلى أن ينفخ فيه الروح فهو الازلاق فإذا نفخ فيه الروح ~~فهو مسبغ إلى أن يدنوننا جها فإذا دنانتاجها وتم خلقه فأن رمت به على تلك ~~الحال محض وأمه صجبهض قان خرج قبل استتمام عدتها فهي معجل وولدها وقد يعيش ~~المعجل فأن خرج ميتا فهي معضل - وان خرج في تمما فذلك المنضج ووقت حملها ~~أحد عشر شهرا من لدن يقطع عنها الفساد - فإذا ازدادت على أحد عشر قيل جرت ~~وكلما جرت كان أقوى لولدها واكثر ما تجر الفرس بعد أحد عشر شهرا خمس عشر ~~ليلة. # قال عوف بن الخرع # أتمت ولم تنقص من الحول ليلة ... فتمت ولا قاها غذاء منعم # والمصنة من الخيل التي إذا دنا نتاجها ارتكاض ولدها وحركته في الخوران ~~والصلا حتى يرتفع ذلك كله فتراه خارا وربما دفع السقى في بعض حركته حتى يرى ~~سوداه من ظبيتها قلما تكون مصبنة إلا مذكرا. # الجنين ما أجنت رحمها - من لدن ترتج عليه إلى أن يخرج منها وهي النتوج. # وإذا لم يكن لتمام فطرحته من لدن تلقح إلى إن تضعه لتمام فهو خداج، وإذا ~~خرجت ولدها في غير ما سكة ولا سلى فهو سليل - فإذا خرج في الماسكة فهو ~~بقير. # قال الضبي) وهو شمعلة بن الأخضر ( # ترى ms20 الشقراء ترفل في سلاها ... وقد كان الدماء لها إزارا # وما دام ولدها ضعيف تحرك قوائمه فهو مطرغش فإذا اشتدوا استين فهو شادن ~~وقد شدن - وتنبت ثنياته الخمسة أيام من منتجه إذا كانت أمه قد نضجت به وذلك ~~إلى أن تستوفي أحد عشر شهرا فإذا لم تنضج به نبتتا في تسعة أيام - وتنبت ~~رباعيته لشهرين وينبت قارحه فيما بين ثمانية اشهر إلى تسعة ولا يقع عليه ~~اسم الفلو حتى يفتلى من أمه ثم هو فلو حتى يحول عليه الحول. # قال عوف بن الخرع التميمي # وحوليه مثل القناة يردها ... رباط وفيها جرأة وتقحم # وهو حولي حتى يتجاذع ويدنو من الاجذاع فهو متجاذع حتى يجذع وأول اجذاعه ~~حين يستتم حوليه جميعا. # قال عوف بن الخرع. # فتم لها إجذاعها وكأنها ... ردينية عند الثقاف تثقوم # وهو جذع حتى يحفر احفاره أن تتحرك الثنية التي من وراء رواضعه وهو يضم ~~إلى الجذاع حتى تسقط ثنية ويقع عليه اسم الاحفار فيقال ثم يبدى وإبداؤه ~~فيما بين ثلاثين شهرا إلى ستة وثلاثين شهرا وهو خروج ثنيته - فإذا طلعت فهو ~~ثنى فلا يزال ثنيا يحفر للأرباع فهو كحال الثنى في الاحفار غير أنه ينسب. # إلى الأرباع فيقال قد احفر لرباعه - فإذا اسقط رباعيته وأبدا. الأخرى فهو ~~رباع وبين إبداء ثنيته إلى إبداء رباعيته تسعة اشهر. # إلى الحول - والقارح كذلك - قال ابن الخرع. # فآبت تقود الخيل من كل جانب ... بقران أو مما تربب ملهم # رباعية كأنها جذع نخلة ... كما انقض باز اكف الخدأ فتم # فلما تلاقى نابها ولجامها ... لست سنين فهي كبداء صلدم # والقارح كذلك ثم لا يطعن في سنة بعد القروح ولا ينقص حضره. # ولا يوضع من المضمار ثماني حجج - هذا لعامة الخيل، وعواليها وشياطينها ~~يحتملن ذلك عشر سنين بعد القروح - ثم يوضع من المضمار وفيه بقية وملبس - ~~ولا يسمى مذكيا حتى يذهب حضره وتنقطع مراهنته. فإذا كان كذلك فهو المذاكى ~~والجميع المذاكى. # قال عمر بن معد كرب. # فقرنت الجياد مع المذاكى ... محببتين بالأبطال تردى # فإذا عجز الفرس أن ms21 يحبس ريقه من الكبر فهو الماج فإذا ذهبت قوته وتحاتت ~~أسنانه الطيع ألطع ### | أسماء الطير في الفرس # العصفور والهامة والذباب والصرد والفراشة واليعسوب والسمامة. # والناهض والصقر والقطاة والغراب والزر والخراب والنسر والزرق والسحأة - ~~وكل هذا مفسر قس مواضعه من الفرس في الكتاب غير السحاة والخفاش. ### | دعاء الخيل PageV01P011 # هاب وهابي وأو - وحي هل. وأرحب - فأما أو - فلا ينادى به إلا الخيل ~~الرائدة التي ترفض به الخيل الرائدة التي ترفض وتنحى عن الافها فيويه بها ~~لتريع إلى الافها فإذا كانت هلاو لم يكن قبلها حي فهو نهى وإبعاد ليس بدعاء ~~- وأما أرحب فدعاء وزجر جميعا فإذا كان دعاء فهو ترحيب إلى السعة - وإذا ~~كان زجر فهو إخراج إلى السعة - وهانهى وأما هاب وهابي وحي هلا فدعاء كله - ~~ومن الأمر اقدم تأمره بالتقدم وقم تأمره بالقيام - واحد تأمره بالجد في ~~مشيه أو حضره وأجذم. # قال رؤبة بن العجاج. # والخيل من نقر بها وإجذام ... يدمى الشكيم ازمها بالابزام # قال عبد الله بن عجلان. # تسمع زجر الكماة وسطهم ... قدم وآخر وآرحب وها وهب # قال الكلبي # يظل بين شطنين يزجره ... آخر وهاب وهلا يوقره # طورا وطورا بالقناة يقسره # وقال طفيل الغنوي # وكادت تستطار فأرهبوها ... بأرحب وأقدمي وهلا وهابي # وقال الاخطل # نكر بنات حلاب عليهم ... ونزجرهن بين هلا وهابى # وقال الجعدي # فطننا أنه قاتله ... فزجرناه وقلنا حي هل ### | عيوب الخيل ### || مما يكون خلقه # المعروا والزعروا والسعف والخذا والزرق والحول والأغراب والصدف والفدع ~~والمدش والحنف والإدرار - والتلقيف والكزم والدنن والكتف والقعس والبزخ ~~والثجل والفرق والعصل والكشف والصبغ والشعل والشرج والصكك. # والحكل والقفد والقسط والرجز والإخطاف والهضم والزور والبدد - والجنف ~~والرسح والفحج الفاحش والقران في الكعبين. # فأما المعر فذهاب شعر الناصية حتى لا يبقى منه شيء ولا ينبت قال امرؤ ~~القيس # وناصية غماء كالفرح رسلة ... على خط شمراخ له غيرا معرا # والزعرقلة الناصية - والسعف البياض يصيب الناصية - قال امرؤ القيس. # واركب في الدموع خيفانة ... كساوجهها سعف منتشر. # والخذا استرخاء في أصول آذنها قبل الخدين - والزرق البياض يكون في ~~العينين ms22 أوفى أحدهما - والحول لن يظهر البياض من مؤخر العين السواد من قبل ~~المآقي - والمغرب الذي تبيض اشفار عينيه مع زورقهما - والدنن الذي اطمأنت ~~عنقه من اصلها والكتف انفراج من أعلى الكتفين من غراضفيها مما يلي الكاهل ~~والصدف تدنى المجابتين وتباعد الحافرين في التواء من الرسغين. # وكذلك خلقه التوجيه غير أن التوجيه اقل من الصدف - والفدع التواء الرسغ ~~وإقباله على الحافر لا يكون القفد إلا في الرجل والقسط قصر الفخذ وانتصاب ~~الساقين وقصر الوظيف وذلك ضعف والرجز اضطراب في رجله للثقل وللحضر إذا قام ~~تضرب فخذه - قال آوس بن حجر. # هممت بخير ثم قصرت دونه ... كما تنهض الرجزاء شد عقالها # والرسح قلة لحم الجاعرتين والكاذتين والصلا - والخطاف لحوق ما خلف المحزم ~~من بطنه - والهظم استقامة الضلوع ودخول أعليها والزور دخول إحدى الفهدتين ~~وخروج الأخرى - والبدد بعد ما بين اليدين - والجنف دخول مغرض الزور من موضع ~~المرفق وذلك ضعف من جناجنه عند ملتقى الجوانح. ### || ومن عيوب الخيل الحادثة التي ليست من خلقتها # الانتشار وتحرك الشظاة، والدخس، والزوائد، والعرن، والشقاق، والجرد، ~~والمجل، والمشش، والعزل، والارتعاش، والخقاق في الأنثى - والبجر، والنملة. # فأما الانتشار فانتفاخ العصب للانتساب فتفتق وشائجه التي تلائم بينه ~~وتحرك الشظاة كانتشار والعصب غير أن الفرس لانتشار العصب اشد احتمالا منه ~~لتحرك الشظاة فإذا امسخت من طرفها فأن امسخها ينزع لأتعاب الفرس نفسه في ~~حضرة رأس العصبة من موضعها. # قال عقلمة بن عبدة. # لا في شظاها ولا أرساغها عنت ... ولا السنابك أفناهن تقليم PageV01P012 # والدخس ما كان في أطرة حافره مطيفا برأس الحوشب فوق الرضفة إلى الأشعر من ~~ماء أو عصب فذلك كله الدخس وربما أصابه المبضع فاعنت ذلك منه حتى يعظم ~~ويزداد وقد يصيبه الدخس من غيره مبضعة، والزوائد أطراف رؤوس العصب تفترق ~~عند العجاية - والعرن جسوفي رسغ رجله للشيء يصيبه في أرساغه، والجرد كل ما ~~حدث في كعبة بن مشش أو تزيد من رضف الكعب أو انتفاخ من عصبه الذي يلتئم به ~~وهو من عرض الكعب من ظاهر وباطن، والمجل أنفاق ms23 من العصبة الني في أسفل ~~العرقوب - والمشش كل ما شخص في شيء من العظم حتى يكون له حجم يوجد مسه وهو ~~عنت يصيب العظم فيتراخى ذلك المكان حتى ينتفخ ويكون شبه المشاش ليس له ~~صلابة العظم الصحيح عظم قمعة العرقوب والسرطان داء يأخذ في الرسغ حتى يعنت ~~الفرس ويقلب حافره - والعزل أن يعدل ذنبه في أحد شقيه عادة يعتادها ليست ~~بخلقية وقد يكون زمانا ليس بأعزل ثم يعزل ويكون اعزل ثم يدعى ذلك. # قال امرؤ القيس. # ضليع إذ أستدبرته سد فرجه ... يضاف فويق الأرض ليس بأعزل # والارتهاش اقبل من وحشي حافره وضعف في يده إذا خطا صك بعرض حافر إحدى ~~يديه عرض عجاية الأخرى وربما أدماها قال عبد الرحمن بن شنيف الضبي # ضخم الجزارة غير مرتهش ... صافي الأديم كطرة البرد # وأما الخقاق ونصوت يكون في ظبية الأنثى من رخاوة خلقها وارتفاع ملتقاها ~~وانحدار حجزنها فإذا تحركت العنق أو غيرها احتشت رحمها الريح فصوتت لذلك - ~~والبجر أن تكون الواهنة ليست بمتلئة فيعظم ما والاها من الجلد السرة لوصول ~~ما في البطن إلى الجلد فذلك في موضع السرة يدعى البجر وفي غير موضعه من ~~البطن يدعى الفتق. ### | ومما يستدل به جودة الفرس وجودة خلقة هو مجلل بما ظهر من جلالة # هرت شد قيه وكثرة ريقه ورحب منخريه وبعد مدى طرفه وطموح بصره وشدة نظره ~~وشدة ذانيه وبعد ما بين عينيه وبعد عينيه من لهزمته وبعد ما بين لحييه من ~~أعاديهما وبعد ناصيته من حاركه واشرف حاركه من تحت جاده وتأنيفه واستثخاره ~~في ظهر وقربه من قطاته وبعد حاركه من منكبيه وبعدما بين منكبيه وبعد مرفقيه ~~منن ركبتيه وقرب ركبتيه من جبتيه وقرب مابين ركبتيه وقرب جبته من الشاعره ~~وبعد منكبيه من ثفنتيه وبعد ما بين حجبيتيه واشرف قطاته وعرض فائليه وعظم ~~ربلتيه إذا كان جله مشمرا وقصر ساقيه وعرضهما وعطفهما وعظام حماتيهما ~~وانبتارهما وعرى يبسيهما وصمع كعبه وتأنيف وعرقوبيه من فأئليه وبعدهما من ~~الأرض واكرب أرساغه كلها وتمكنها وظمأ فصوصه وعظام حوافره ms24 وشدتها. ### | ومما يستدل به على عتق الفرس وهو مجلل بما ظهر منه من جلالة # رقة جحافله وأرنبته ورقة اشاعره ورقه ما ظهر من تحت جلاله من جلده. ### | ومما يستدل به على جودة الفرس وهو معنق # يستدل على ذلك أن تفرست في عنقه ولم تأمل عظامه بتدافعه في عنقه ولينه ~~واطراد متنه وتمكنه وشنج نساه وتأبض رجليه وشهومته ولينه وان ترى معاقده ~~كلها من نصوصه وفقار ظهره في تمطه وعنقه والتفاته لينة إلا انه يكره لين ~~كعبيه ولينهما التواؤهما إذا مشى - والجسأة أن ترى موضع ما وصفت من اللين ~~جاسا فإذا ألان تدافع في عنقه وإطاره متنه - والتمكن أن يكون ما ولى الأرض ~~من حوافره آخذا نصيبه من موطئ وتكون أرساغه ليست بالحاذية ولا اللينة - ~~ويعرف شنج نساه وشدة كعبيه بتأبض رجليه إذا مشى ومكنها على الأرض ويستحب ~~ذلك من لانقباض رجليه وشدة ضرحه بهما قال الشاعر - وهو يحمل عل أبي داود ~~الأيادي. # إذا قيد قحم من قاده ... وولت علابيه واجلعب # كهز الردينى بين الأكف ... جرى في الأنابيب ثم اضطرب # وقال آخر يحمل على أبي داود # إذا قيد قحم من قاد ... تخاله رمحا إذا ما أضطرد ### | ومما يستدل به على جودة الفرس وهو محضر # وهو أبين من هذين جميعا أن رأيته يحضر فتفرست في حضره الجودة أن تراه قد ~~سمى بها دية أو اثبت رأسه واجتمعت قوائمه وكأن يديه في قرن ورجليه في قرن ~~وبسط يديه حتى لا يجد مزيدا في غير علو من يديه حتى لا يجد مزيدا - للحاق ~~وحتى كأن حافريه دفعا في رفغيه يملخ بيديه ويضرب برجليه في اجتماع كأنما ~~يرفع بهما قائمة واحدة واشتد وقعه لها في حضره ولم يختلط والجواد الكامل ~~الخلق والجرى وذلك إذا اشتدت نفسه ورحب منخراه وبهما يصير مع كمال خلقه ~~وحسن آخذه. PageV01P013 # قال في ذلك الأحمر بن محرث. # تدارك مسعاتي وركضي بطرفة ... سبوحة إذا أعطيتها الجري تسبح # ضروح برجليها سبوح بصدرها ... كأن سنا نار بدت لك تلمح # تلعب في أقراها حين ترتمى ms25 ... حوافرها وإلا معز المتفلح # قال أبو يوسف إلا معز الأرض الصلبة ذات الحصى والمنفلح المتشقق. # وقال الشاعر وقد يحمل على أبي داود # سحبت صح الفجر ذميمة ... قرون اليدين شديدة الضراح # إذا شاء فأرسه ضمة ... كما ضم باز إليه الجناح # وقال أيضا # ضروح الحماتين سبط الذراع ... إذا ما انتحاه خبار وثب # وإذا اشتد خلق الفرس اجتمعت قوائمه إذا احضروا أن لم تنتشر وأن كان ذا أو ~~لذا أو تمطا غير أن افضل اخذ الحصن وأكمله التمعط وذلك لتمام لينه وتسريح ~~يديه وأفضل اخذ الإناث النقز والافر وذلك لاجتماع القوائم لا تتفرق ولا ~~تنباع يكون حضرها واحد في اجتماع والدليل على شدة الخلق وحسنه من الذكر ~~والأنثى اجتماع القوائم في الحضر على ما وصفت - والدليل على خبث الخلق من ~~الذكر والأنثى تفرق القوائم وانتشارها في الحضر وإذا كان حسن الخلق شديد ~~النفس حسن الصفة رحب المتنفس ثم لم يصبر فذلك من قطع أو علة باطنة ويعرف ~~ذلك منه إذا تحرك بسقوط نفسه وفترته وكلال ضرسه وانهما جسمه واختلاط قوائمه ~~إذا أعنق بمد التحريك وتركه التمعك وذلك من العجز عن نفسه وقد يقرب الفرس ~~فيأخذ الأخذ الحسن. # فإذا كان الغالب عليه محاسن خلقه ثم أحضر اخذ هذا الأخذ ووصف هذه الصفة ~~من الجري في حسن الأخذ. # وإذا كان الغالب عليه رداءة خلقه فان أخذه ربما اغتفر خلقه فأحسن التقريب ~~وأخذا أخذا حسنا تجتمع فيه قوائمه ويبسط ضبيعه ويسمو بهاديه وتنكفت رجلاه ~~فإذا احضر خانه رداءة خلقه فيضعف عن الحضر فتطمئن عنقه وتنتشر قوائمه ~~وتقترب من الأرض وتنبطح فمشوار هذا الضرب من الخيل الحضر. # وإذا كان الفرس منشال الخلق قبيحه فانه يسئ الأخذ في التقريب والحضر وان ~~أعنق انبسط نساه واسترخت رجلاه وذلك من استرخاء حباله ونساه وسوء خلقه ~~ويقبح طلله في الجلال فيكون على غير ما وصفت وان كان عرياء قائما فتأمل ~~عظامه على ما وصفت. # وان أردت أن تنظر إلى جرى الفرس لتعتبر به جودته فلا تعتبرون بشيء من ~~الجري إلا بأعلى ms26 التقريب وأدنى الحضر على ما وصفت فأن سواهما من الجري ~~يختلط على صاحبه ولا يستدل به على جودته وذلك انه رفع عن التقريب فأجتمع ~~واحزأل وقصر عن الحضر فلم يضطر إلى قبيح خلقه وحسنه فتلك حال تحسن فيها كل ~~فرس - قال المرار والعدوى # صفة الثعلب أدنى جريه ... وهو أن يركض فيعفو راشر # وقال أيضا # هجنا به نطويه تحت جلاله ... فغلامنا يعدو كعد والثعلب # وقال امرؤ القيس. # له أيطلا ظبي وسقا نعامة ... وارخاء سرحان تقريب تتفل ### | صفة ما يستدل به على ذراعة الفرس إذا كان محضرا # تعرف ذراعة الفرس إذا كيل بفرس قد عرفة ذراعته أن تنظر إلى قدره وترطيح ~~قوائمه إذا احضر فان كان كل فرج مما بين آثار قوائمه في الأرض ثنتى عشر ~~قدما فهو الذريع الذي ليس من الخيل شي أذرع منه فأن زاد على ذلك فهو الذي ~~لا يقدر على مثله في ذراعة - وإن كان قدر سبعة أقدام أو اقل فهو بطيء وأن ~~كان قدره ما بين سبعة أقدام إلى اثنتي عشر قدما فهو وسط في الذراعة ولا ~~تعتبرون باختلاطه وكثرة تحريكه قوائمه ورئسه وسرعة مرة في المرءآة حتى يخيل ~~إلى الناظر انه سريع لما يرى من اختلاطه وترى الفرس المتمعط يمر لآتيها ~~كأنه في المراءاة أبطأ من المختلط في انتشار قوائمه واستعانته برأسه وبطأ ~~حافره - وقد يكون الفرس الصبور ذريعا ويكون صبور إلا ذراعة له ويكون ذريعا ~~إلا صبر له ويكون لا ذراعة له ولا صبر - كل هذا يكون في الخيل. # فأما الصبور الذريع فالكامل الخلق ألحن الصفة الشديد النفس الرحب ~~المتنفس. PageV01P014 # وأما الصبور الذي ليس الذريع فالذي ليس بالسرج اليدين ولم تفرط قوائمه في ~~الطول ولم يخنس بها ضعف يخذله ولا يخذله ولا فخذه في العظم وإلا ذرعه في ~~الطول والعبالة وهما حسنتان ولم يبلغ بهما ذلك عف فيخذله وتجتمع إذا احضر ~~وإلا تنتشر قوائمه وهو شنج النسا شديد النفس رحيب المتنفس فذلك يصبر ولا ~~يبلغ قدر الذريع في الجري - فأن لان تمكن وطالت قوائمه ms27 وعنقه وذراعاه وعظمت ~~فخذاه كان اذرع له ولا يزداد من هذه الخصال شيئا إلا ازدادت ذراعته على قدر ~~ذلك - فأن تمت فيه هذه الخصال كلها ذراعته وكلما افرط سائر خلقه كان اذرع ~~له صبر وأملك الأشياء بهن الصبر. # وأفضلهن الصبور الذريع الذي يذرع الخيل - وصفة الذريع الذي لا صبر له من ~~الخيل التي تطول عنقه وذراعاه وتعظم فخذا وتطول قوائمه وتلين ولا يساعده ~~بقية خلقه إذا احتاج إلى الصبر - يكون شديد الخلق ليس بشديد النفس ولا يصبر ~~أو يكون شديد الخلق ليس بشج النسا ولا شديد الكعب فإذا احتاج إلى الصبر عند ~~طول الجري استرخت رجلاه فلم تنقبضا له ولم يشتد ضرحه بهما فلا يصبر - وصفة ~~ملا صبر له ولا ذراعة فهو المنشال الخلق القبيحة الصفة الساقط النفس الضيق ~~المتنفس المسترخي الأنساء هذه الخصال لا تكون واحدة منها في فرس إلا خذلته ~~عن الصبر - فإذا اشتدة خلقه وشنج حسنة صفته ولا بدله من رحب تنفسه فإذا ضاق ~~منخراه فأن الحيلة فيه شقهما لئلا يتراد نفسه فيجوفه حتى يقطعه وإذا كان ~~شديد الخلق رحب المتنفس ليس بالشديد النفس أنرى النزوة أو الثنيتين لتشتد ~~نفسه ويخرج فوائده ويستدل على شدة نفس الفرس بشهومته إذا هجته وطموح بصره ~~وشدة نظره وبعد مدى طرفه وحدته، وإذا تفرست في فرس فلا تعجلن بالمقالة حتى ~~تنظر إليه في حالاته كلها ثم تنظر إليه قائما تأمل عظامه عظما عظما ثم تنظر ~~إليه معنقا ومحضرا فأن من الخيل ما يكون قائما حسن العظام فإذا العنق تغيرت ~~عظامها عن حالها التي كانت عليها وهو قائم وزالت عن مواضعها وماجت وذلك من ~~رخاوة مركبها - وقد يكون الفرس حسنا معنقا فإذا تقرب تغير عن حاله معنقا - ~~ومنها ما يكون مقربا حسنا فإذا احضر تغير عن حاله مقربا فان تم عندك على ما ~~وصفت لك من هيئة في عظامه وتقريبه وحضره فهو الجواد الأفق - ولا يعد الرجل ~~فائلا) مخطئا (حتى ينظر إليه في خلاله كلها وحالاته فأن اخطأ بعد ذلك فهو ~~فائل ms28 غير فارس ولا تفرسن في هجين ولا خارج من ماء ولا مستن ولا مهر صغير ~~يرضع - فأما صفة الخارج من الماء فأنه تطمئن شعرته وتلصق بجلده ويعلو لحمه ~~وتتر عظامه وتظمأ فصوصه ويسهل وجهه ويحسن منه ما كان قبيحا قبل ذلك. # وأما المستن فأنه يتشرف وينتصب وتبدو غروره وتعلو رؤوس عظامه ويكتار ~~بذنبه وينصب أذنيه ويسمو طرفه ويلعب في سننه ويستبقى نفسه فلا يتعبها ولا ~~يبقى من حضر لفضل ما فيه من الجري على غير حاله ساكنا وقائما صعنقا ومتعبا ~~- وأما لمهر الصغير الذي يرضع فأنه يتغير، يقبح منه ما كان حسنا ويحسن منه ~~ما كان قبيحا يكون فيه من العظام ما يستحب قصره أو طوله أو عرضه أو رحبه ~~وما يكره طوله أو عرضه أو قصره فيقبح من الحسن ويحسن منه القبيح أو يزداد ~~قبحا أو حسنا فأما الفراسة فيه على الظن ما يرى من خلقه إلا في الحالة التي ~~هو فيها من تفضيله على ما هو في سنه من المهارة في الحالة تلك أدنى ما ~~يتفرس فيه إذا تجثن وغلظ وركبه لحم العلف وذهب عنه لحم الرضاع. # وأبين الفراسة في المهر أن تفرس في أخذه الجري إذا أخذا فأنه يأخذ على ~~صفته التي خلق عليها وإليها يؤول فإذا احسن الأخذ على ما وصفت فهو جواد - ~~وربما تغير اخذ أحدهما إذا ركب حتى يقبح آخذه ولا يكون إلا من ضعف فيه لم ~~يبلغ مدى قوته فربما لم يجر جذعا وجرى رباعيا وربما لم يجر رباعيا وجرى ~~قارحا حتى تجتمع له قوته فهي في ذلك تختلف، ويعرف ضعف الضعيف منها بتلويه ~~تحت فارسه وعجزه وفترته إذا نزل عنه صاحبه وهو حسن العظام يصدق آخذه قبل ~~ذلك. ### | صفة العتق PageV01P015 # يستدل على عتق الفرس برقة جحافله وأرنبته وعرض منخريه وعرى نواهقه وسمومه ~~ورقة جفونه وأعلى أذنيه وما ظهر منها ورفة سالفته أدميه ولين أشعريه وشعر ~~ركبته، وأبين من ذلك كله لين شكير ناصيته وعرفه وصفة جامعه لا واستغنى ~~بعضها عن بعض ولا ms29 يوجد جميع ما وصفت في فرس غير أن الفرس إذا تم فيه بعض ما ~~وصف لحق بالجياد بعد أن يكون عتيقا وما تم من خلقه بعد ذلك فهو إذا اشتدت ~~نفسه ورحب متنفسه ومنخراه وجوفه وطالت عنقه واشتد ركبها في كاهله واشتد ~~حقوه وعظمت فخذاه وشنج نساه وعظمت فصوصه واشتدت حوافره لحق بجياد الخيل ~~المراهنة أما رحب جوفه فلتراد النفس فيه ولتلجا فيه عن رئتيه وقلبه أنه إذا ~~ضاق ذلك الموضع منه ربا وانتفخت الرئتان فأن لم يجد متفسحا من الجوف ضغطا ~~القلب حتى يكربه ذلك ويقطعه ورحب منخراه لسهولة مخرج نفسه في جوفه فيربو ~~لذلك وأما عنقه فيتساند ليها إذا احضر. # وأما فخذاه فيعتمد عليهما وعليهما يكون عظم مؤونة الجري وأما حقوه فمعلق ~~وركبته ورجليه في صلبه ونساه يقبض له رجليه ليشتد ضرخه بهما - وأما فصوصه ~~حوافره فدعائمه التي يعتمد عليها وتمامه شدة الخلق ورحب المتنفس وشدة النفس ~~لا يصلح واحد منهما إلا بصاحبه، أن كان شديد النفس ولم يشتد خلقه حتى يحمل ~~نفسه لم ينتفع بشدة نفسه وان كان شديد الخلف ليس بشديد النفس لم يصبر من ~~البعد الحد لأن نفسه له ولو تم خلقه ونفسه ولم يرحب منخراه وجوفه لم يصبر ~~من البعد أنه إذا تراد نفسه في جوفه بهره وكربه حتى يقطعه وأن كان رحيب ~~المنخرين حسن الجوف من المقدمة ليس. بالرحيب ولا المظموم شديد الضم اغتفر ~~ضيق جوفه. # وإذا كان رحيب الإهاب ملحوب المتن احتمل ذلك ربوه حتى يعرق فيخرج منه ~~فيحتمل من ذلك ما يجتمل الرحيب الجوف برحب أهابه والحب متنه فأن ضاق جوفه ~~ولم يلحب متنه فأنه ينهر وينقطع - فأن ضاق منخراه مع ذلك واتعب جهده الربو ~~الكرب حتى يقوم فأن زيد على ذلك كان قمنا أن يموت إلا أن يكون هشا فيريح ~~لسرعة عرقه ولا يكاد يصبر - وأن كان ليس بالطويل العنق وهي عريضة مفرعة ~~العلابي لم يخنس بها قصر فاحش اغتفرها بإفراغ علابيه وشخوص حاركه وتأنيفه ~~واستخاره في ظهره مع عرض ms30 كتفيه وطولهما وغموضهما من أعليهما وشدة صدره وقصر ~~عضديه لطف زوره من موضع مرفقيه وطول ذراعيه - وقد يغتفر قصر ذراعيه بطول ~~عصبه وتمكن رسغيه وجودة ما فوقهما من عضديه وكتفيه وكاهله وصدره وكذلك ~~حموشتها إذا كانتا طويلتين والقصيرة العلباء البادية الغرور افضل من ~~الطويلة الحمشة إذا طال عصبهما وتمكنت أراساغهما وقد يغفر قصرهما وحموشتهما ~~بجودة ما فوقهما وما تحتها من عظامه وإذا كان ليس بالمفرط الفخذين وهما ~~حسنتان ولم يبلغ بهما ذلك نقصان ولإذهاب لحم فاحش اغتفر ما فيهما إذا كان ~~قصير الساقين عريضهما أصمع الكعبين شنج الانساء طويل وظيفي الرجلين وعرض ~~الساقين أولى بهما من قصرهما ويغتفر قصر وظيفي للرجلين إذا جاء ما فوقهما ~~فعرضت ساقاه وعظمت فخذاه وطالت وكثر لحمها لا يغتفر انقطاع حقوه إلا أن ~~يكون حسن اللحم وليس بالمفرط فيغتفر ذلك منه بقصر ظهره وعرض فقرته وقصر ~~قصرييه وشدة معاقمه وسمن صلبه في عجزه وشخوص قطاته وشدة ما كان اسفل من ذلك ~~من رجله ولا يغتفر عظم فصوصه ورخاوتها وإن كان شديد الخلق حتى تنحطم أو ~~تفسد حوافره فتنصدع أو تتشظى أو تخفى فامنعاه من أن يبلغ ما يراد منه من ~~الجرى ولا يغتفر ضعف نفسه وسقوطها ولا رخاوة نسوية وحباله ولا ضيق نفسه ولا ~~سوء خلقه. ### | صفة ما يخالف الذكر فيه الأنثى # كل شيء يستحب للجودة في الأنثى يستحب للذكر الأطول الصيام وقلة الربوض ~~وقلة اللحم اللهزمة والشفة والجهل حركة أو لم تحرك ولا يكره منها بعض ~~الجسأة في ظهرها وقران الكعبين فيكره ذلك كله من الذكر إلا الشهومة والحدة ~~إذا حرك وكثرة النوم وقد كانت العرب تقول) أبغنيه ذكرا نووما أو أنثى صووما ~~(والصيام طول القيام. # وقال أبو زيد الطائي في القرن وهو القران في الكعبين. # كل سمحاء كالقناة قرون ... وطويل القرا هزيم الذكاء PageV01P016 # ولا خير في شيء من الجسأة في القوائم للذكر والأنثى وهي اشد احتمالا لما ~~كان في مقدمهما مما يكره للجودة من الذكر ولا غنى بهما عن جودة أرجلهما ~~ويستحب من ms31 الأنثى قصر العجز وقرب ما بين كعبيها ويكره تباعد ما بين رجليها ~~الآن الأنثى إذا اتسع عجانها ورحب مهبلها استرخت رجلها فأدركها الضعف ~~واحتشت الريح فأدركه الخور في ركيها ويستحب فيها الافر والنقر في حضرها ألا ~~تحشى وألا تستقدما كأخذ الذكر لأنها إذا استقدمت رجلها كان اسع لفتورها ~~فلذلك استحب ضيق ذلك منها ولا يستحب ذلك من الذكر. ### | صفة ما يحضر من الخيل من غير ضمر # من الخيل ما يحضر عن غير ضمر ولا صنعة ولم يوصف خلقه فأن يكن منها ما يحض ~~غايته على غير ضمر ولا صنعة ولا تيسير فالذي يرحب منخراه وجوفه فيفرطان ~~ويرحب أهابه حتى كأنه يكون أهاب كلب أو ضبي يموج فوق للحمه ويلحب متناه ~~وتنتشر قصرياه فتتجافيان عن كليتيه ويهرت شدقاه ويكثر ريقه ويرحب سحره ~~ويلحق صفاته ويشتد فذلك بالحرى أن يجري على غير ضمر ولا صنعة. # ويحتمل الشحم لتمام متنفسه ورحب مواضع الربو منه وذلك بعد أن لا يكون ~~مودعا ويكون قد اخذ منه أياما حتى يلحق بطنه ويستوكع للركض ويرحب منخراه ~~وجوفه وجلده) ولحب متنه ونشوز قصرييه عن كليتيه اكمل ما وصفته وأما كثرة ~~ريقه ورحب شدقيه وسرعة عرقه فعون له وع ما وصفت لك ولا بد له من لحوق بطنه ~~وشدة صفاته إذا احضر فتعنته وتقطعه فلا تلحق له رجلاه إلا استرخى صفاقة ~~فيمنعه من الجري ولابد له من أن يحرك يجري لأن المودع يتغير وليصير الحال ~~دعته فيحرك بالركض حتى يلحق صفاته ويسوكع للجري فتذهب عنه الدعة - وقد ~~رأينا والوحش والكلاب وهي مما يحضر على غير ضمر ولا صنعة فإذا لفت ربت ~~فانقطعت دون ما كانت تحضر للدعة وكذلك سائر الخلق إذا أودع فلذلك رأت أن ~~يحرك أياما وان لم يبلغ به غاية الضمر لتمام رحب مواضع الربو منه. # وإنما يربى الفرس شيئان الدعة والشحم فإذا رحب منه ما وصفت احتمل الشحم ~~وإذا حرك أياما احتمل الدعة وذلك بع أن يتم فيه ما وصفت من خلقه التي يكون ~~بها جواد ms32 صبورا. # ويستحب من الخيل أن يكون الفرس عتيقا وعريقا جسما معروف الآباء والأمهات ~~منسوبا سليما من الهجنة ما شابه من العروق من غير العراب والدليل على ذلك ~~ما قالت العرب في أشعارهم. # قال عقلمة بن عبدة أخو بني ربيعة بن مالك بن زيد # وقد أقود أمام الحي سلهبة ... يهدي فيها نسب في الحي معلوم # وقال يزيد بن عمر الحنفي # قد أروح أمام الحي يحملني ... ضافي السبيب أسيل الخد منسوب # وقال أبو داود الأيدي. # أرعى أجمته وحدي ويؤنسني ... نهدا المراكل صلت الخد منسوب # ماء جواد عتيق غير مؤتشب ... تضمنته له جرادء سرحوب # وقال النابغة. # فيهم بنات العسجدي ولاحق ... ورقامرا كلها من المضمار ### | أسماء الخيل # العسجدي فرس كان لبنى أسد ولاحق فرس كان لغنى قال طفيل بن سعد الغنوى # بنات الوجيه والغراب ولاحق ... وأعوج تنمى نسبه المتنسب # والوجه والغراب ولاحق خيل كانت لغنى معروفة منسوبة ومذهب أيضا كان فرس ~~لغنى - قال شاعر. # وخيل كأمثال السراح مصونة ... ذخائر ما أبقى الغراب ومذهب # واعوج فرس كان لكندة ثم صار لبني سليم ثم خرج منهم إلى بني هلال بن عامر ~~بن صعصعة - اخبرني بذلك رجل من بني عباس ابن مرداس السامى ذكر انه كان في ~~الأصل لملك من ملوك كندة غازا سليما يوم علاف فقتلوه واخذوا فرسه اعوج قال ~~ثم خرج منا إلى بني هلال فذكرته الشعراء ونسبته إليه خيولها. # قال طرفة # اعوجيات طول شزب ... دورك الصنعة فيها والضمر # وقال جرير. # إن الجياد يبين حول قبابنا ... من آل أعوج والذي العقال # قال النابغة الجعدي. # وعنا جيج جياد صنع ... نسل فياض من آل سبل # وفياض وسبل فرسان كانا لبني جعدة وكان لهم أيضا فرس يقال له قسامة. # قال النابغة الجعدي. # أغرقسا ميار رباعي جانب ... وقارح جنب سل اقرح أشقرا # فكانت هذه الخيل فياض وسبل وقسامة لبني جعدة وكان ولآل المندر اللخميين ~~فرس يقال له الصريح وهو الأصل وقد ذكرته العرب في أشعارها ونسبت إليها ~~خيولها - قال شاعر PageV01P017 # نقود إليه بنات الصريح ... يطرحن بالفلوات المهار. # وقال عقبة ms33 التغلبي. # أخذت من مهلب وصريح ... فنمى عتقها ومن حلاب # وحلاب فرس لبني تغلب - قال الاخطل. # نكر بنات حلاب عليهم ... ونرجرهن بين هلا وهابي # وكان لبني تغلب فرس يقال له الضعيف. # قال الشمردل اليربوعي. # وافحلا ثلاثة سمينا ... مناهبا والضيف والحرونا # وقال عقبة التغلبي. # والرياحي ابن وقعة والضيف بقايا نزائع ونجاب. # افحل الخيل كلهن جواد ... من جياد عتيقة الأنساب # فكل هؤلاء من الشعراء العرب قد ذكر العريق المنسوب من الخيل ونسب وفرسه ~~إلى ما يعرف من الخيل وذلك تصداق أن افضل الخيل العريق المعروف الأباء ~~والأمهات السليم من الهجنة فإذا كان الفرس مجهولا يجرى بلا عرق يعرف ولا ~~نسب في الخيل قيل له خارجي إذا كان جوادا. # قال طفيل الغنوي. # وعارضتها رهوا على متتابع ... شديد القصرى خارجي مجنب ### | ما تستحب العرب في الخيل # تستحب أن تكون ناصية الفرس شديدة السواد وتستحب لينهاولين شكيرها ~~وطمأنينة عصفورها والشكير ما أطاف بنمبت ناصيته من الزغب، والعصفور منبت ~~وذلك كله للحسن الألين ناصيته ولين شكيرها فأن ذلك مما يستدل به على عتقه ~~وهو أبين شاهد في الفرس على عتقه يجده تحت يديه كأنه السخام من لينه فأن ~~وجد فيه خشونة فانه لم يسلم من هجينه شأنه من العروق من غير العراب وكره ~~المعروفي الفرس والزعر، والسفى، والسعف في الناصية للقبح. # قال بن مقبل العجلاني. # ذعرت به العين مستوزيا ... شكير جحافله قد كتن # كتن أي لزج - وقال أيضا. # كأن نقاعة خطمية ... على حد مرسنه إذرسن # وطول عنقه وعنقه ما بين ناصية إلى عذرته وعذراته ما كان على كاهل من شعر ~~عرفه وذلك لحسنها وشدتها وحاجة الحامي إليها والذكر أحوج إليها ممن الأنثى ~~- قال امرؤ القيس. # يراد على فأس اللجام كأنما ... يراد به مرقاة جذع مجذب # وقال الطماع العقلي. # كأن هاديه جذع برابية ... من نخل مذود في باقي من الشذب # وقال عقبة بن مكدم. # في تليل كأنه جذع نخل ... متمهل مشذب الأكراب # ودقة مذبحه ومذبحه مقطع رأسه من باطنه وذلك للحسن. # قال اعشى بن قيس بن ثعلبة. # سلس ms34 مقلده أسيل خدعه مرع جنابه # وقال عقبة بن مكدم. # وترى معقد القلادة منها ... سلسا ذا ذوائب وسباب # ودقة سالفته سالفته مادق من أعلى عنقه إلى قذاله خلف خششائه وخششاؤه ~~والعظمان الشاخصان خلف أذنيه وذلك للحسن ويستدل به على العتق. # قال امرؤ القيس. # وسالفة كسحوق الليا ... ن أضرم فيه الغوى السعر # وافراع علابية وشدة مراكبها في كاهله وعلبا واه عصبتان تحت العرشين، ~~وعرشاه منبت عرفه وذلك اشد لوصل العنق في الكاهل أن تفرع علابية إلى الكاهل ~~إذا شخص فلا يكون فيه هزمة. # قال عقبة سابق. # يهز العنق الأجر ... دفى مستأ من الشعب # وقال أيضا # من الحارك مخشوشا ... بجوف مجفررحب # وقد يكون مصبوب العلابي وهو شديد مركب العنق في الكاهل. # قال أبو داود. # ومنيف غوج اللبان يرى منه بأعلى علبائه أدبار # وقال الشاعر) ويحمل على أبى داود الأيادي. # إذا قيد قحم من قادة ... وولت علابية واجلعب # وعرضهما واضطراب جرأته وذلك لافراع علابية وانحدار رجرانه. # وذلك لشدة العنق وجراته ما فوق مريئه وحلقومه من جلد ممن باطن عنقه وذلك ~~ارحب لمخرج نفسه وقد شبه بجران الثور. # قال أبو داود الأيدي. # يعلو بفارسه منه إلى سند ... عال وفيه إذا ماجد تصويب # وقال يزيد بن عمر والحنفي. # محنب مثل تيس الربل محتفر ... بالقصرين على الحشاء مصبوب. # وأشراف هاديه - وهاديه عنقه وذلك لتشدته وللحسن. # قال زهير. # وملجمنا ما إن ينال فذا له ... ولا قدماه الأرض إلا أنا مله # وقال شاعر الأنصار # كأن هاديها إذ قام ملجمها ... قعوعلى بكرة زوراء منصوب # وقال طفيل الغنوي. # تنيف إذا اقورت من القود وانطوت ... بهاد رفيع يقهر الخيل صهلب # وقال يزيد بن عمر الحنفي. PageV01P018 # يبذ ملجمه هاد له تلع ... كاته من جذوع الغين مشذوب # فإذا كان العنق لم يكن فيها دنن ولا هنع، والدنن طمأنينة العنق، والهنع ~~هزمة تكون في وسط العنق وذلك ضعف فيها مع القبح. # قال غيلان الربعى الراجز. # محدد المنكب غير اهنعا ... إلى قرا أيم وهاد أتلعا # ولا يكون فيها تلقيف ولا وقص ولا إرهاف وتمت والتلقيف استدارة ms35 العنق ~~وقصرها وكره ذلك للضعف والقبح - والوقص قصر العنق وكره ذلك للضعف والقبح - ~~والإرهاف رقة العلابي وقلة لحم العنق والعرشين وذلك - والأنثى اشد له ~~احتمالا من الذكر - واشرف منسجه واستئخاره في ظهره وتعنيفه وعريه - ومنسجه ~~حاركه - وحاركه ما شخص فوق فروع كتفه من الأسنان في أعلى محال حاركه إلى ~~الأصل عنقه ومستوى ظهره وذلك للشدة والحسن. # قال امرؤ القيس. # له حارك فعم أشم ملائم ... كما لاحك القين الغبيط المضبرا # قال أيضا # له كفل كلد عص لبده الندى ... إلى حارك مثل الرتاج المضبب # وقال أبو داود الأيادي. # أرب الهر فادعت له ... مشرف الحارك مأمون الكد # وافراع كتفيه في حاركه وغموضهما فيه من أعاليهما - وافراعهما ارتفاعهما ~~في حاركه. # قال أبو داود الأيادي. # كتفاها كما يركب قين ... قتبا في احنائه تشميم # وقال أبو النجم. # طار عن المهر نسيل ينسله ... عن مفرع الكتفين حر عطله # وقال أبو داود الايادي. # رهل الصدر أفرعت كتفاه ... في محان طبا قهن قصار. # وعرضهما وغموضهما من قبل ماء والى الجنب منهما وخروج عير يهما واخرميهما ~~من قبل رؤوس المنكبين - وعيراهما ما ارتفع من أواسط الكتفين - واخراجهما ~~رؤوس الكتفين من قبل العضدين. # قال عدي بن زيد # كتفاها كما يشعب قين ... قتبا فوق الاقتاب # وعريهما قلة لحمهما وتأنيبهما حدتهما فإذا كانا كذلك بعد ما بين منكبيه ~~ورحاب لبانه وما بين جوانحه - ويستحب ذلك لشدة التئام رؤوس العضدين في ~~الكتفين - وأما غموض أعاليهما فيستحب لشدة شعب الكاهل وغموض رصائع الجوانح ~~وتدانيها فيه لئلا تتجافى أعلى الكتفين لأن لصوق أعلى الكتفين بأسفل الكاهل ~~اشد لهما من أن تنفرجا وعرض الكتف أولى بهما. # قال عقبة بن سابق. # وآض أعلى اللحم منه ضوعا ... محدد المنكب غير اهنعا # ودخول بركته في نحره من حيث انضمت الفهدتان من أعاليهما إلى اللذين دون ~~العضدين إلى غضون الذراعين باطنهما. # قال عمرو بن معدى كرب. # في مركلين ومنكبين وحارك ... في بركة كرحى الثفال مقدمه # قال أبو داود الأيادي. # جرشعا أعظمه جرفته ... نابئ البركة في غير بدد # وقال الأعشى # مستقدم البركة ms36 عبل الشوى ... كفت إذا عض بفاس اللحام. # وخروج جؤجؤه وفهدتيه وعرضهما من أسفلها - وجؤجؤه ملتقى. فهديته من ~~أسفلهما إلى أعاليهما - وفهدتاه اللحم الناتئ في صدوره. # قال امرؤ القيس. # وخد أسيل كالسنان وبركة ... كجؤجؤ هيق زفه قد تمورا # قال عقبة بن مكدم. # ولها بركة كجؤجؤ هيق ... ولبان مضرج بالخضاب. # وقال ابن عسلة الشيباني. # صبحته صاحبي كالسيد معتدل ... كأن جؤجؤه مداك أصداف # وعرض بلدته وبلدته منقطعة الفهدين من أسفلهما إلى عضديه. # قال النابغة الجعدى. # في مرفقيه تقارب وله ... بلدة نحر كجبأة الخزم # ورهل صدره وصدره بركته جؤجؤه وذلك اشد لصدره أسرع لمنكبيه - قال أبو داود ~~الأيادي # إذا استقبل إتلاب منيفا ... رهل الصدر مفرعا طيارا # وقال شاعر # سلس مقلدة طويلة خده ... وهل اللبان حديد رأس المنكب # وقصر عضديه وذلك ليخرج منكباه ويدخل رفاقه وجؤجؤه وفهدتاه لأنها قصرت ~~رفعت مركب الكتف وفيها واتبعتها الذراع فدخلت وإذا طالت رفعت رأس الذراع ~~حتى تخرج مرفقاه وذلك اشد لتفرق يديه واضعف لها وعضداه العظمان اللذان بين ~~كتفيه وذراعيه - قال أبو داود الأيادي. # قصير الجناجن حابى الضلوع ... طويل الذراع قصير العضد PageV01P019 # ورخاوة مردغته وعظم ناهضه وتعتر لحمه ومردغته اللحم الذي في أصول العضدين ~~من خلفهما مما يلي الفريصة وناهضة خصيلة العضد المنتبرة وما عظمت واعترت ~~فهو خير له وكثرة غضون ما بين العضدين والفهدتين وباطن الذراعين والإبطين ~~من الجلد وذلك اسرح ليديه وابسط لضبعيه إذا جرى. # قال أبو داود. # نبيل النواهض والمنكبين ... حديد الاخارم نابي العقد # وقال أيضا في ذلك. # كأن الغضون من الفهدتين ... إلى بلدة الزور حبك العقد # ولطف زوره من المواضع المرفقين وعريه ولصص مرفقيه إلى زوره وحدتهما وزوره ~~وقصة وجناجنه وجوانحه ومرفقاه مآخير رؤوس الذراعين ملتقى العضدين وذلك ~~ليكون أقوى ليديه واجمع لآخذه بهما وتستحب حدتهما ليكون اشد لوصل الذراعين ~~في العضدين. # قال عبد الرحمن بن حسان. # طويل الذراع له مرفق ... ألص إلى الزور لم يفتل # وقال النابغة الجعدى. # في مرفقيه تجانف وله ... بلدة نحر كجبأة الخزم # وقال أبو داود. # المرفقان له بما احتملا ... كدعائم ms37 عرضت لها الخشب # وقال شاعر من طيء. # فجاءت به داخل المرفقين ... ضخم الجآشيش والمنكب # وانحدار قصه، ما بين الرهبة إلى منقطع اسفل الفهدتين والرهابة فلك الزور ~~تنقطع عندها الجوارح وتفرق عندها الضلوع وفيها غرضوف نأتي وذلك اسبغ لضلوعه ~~وأتم فأخذه وانحدار القص على الرئتين والقلب يستحب لمتنفسه. قال شاعر # فحشاه لا حق في بطنه ... وأسف القص منه للركب # وطول ذراعيه وعبالتهما ما بين عضديه وركبتيه وعبالتهما غلظهما، وعظم ~~عظمتيهما، وغرورهما وعظمتاهما وعظمناهما واغلظ من أعالي الدراعين - والغرور ~~ما بين الحبال وهي طرائق تفصل بين الخصائل. # قال شاعر. # كأن غرور ما استقبلت مه ... دبيب الرقش في الرمال الهيام # وقال الحارثي. # إذا انشق أعلى لحمها وبدت لها ... غرور كآثار السياط فوالقه # وعرضهما إذا استعرضتها وعرى ما فوق الركبتين منهما، ولوصق جلدهما بهما ~~وذلك لشدتهما وقدرته على الأخذ بهما إذا اخذ الجري وبعد قدرهما. # وقال أبو النجم # ركبن في كأسية عوار ... في غير ما بيض ولا انتشار # ولطافة ركبتيه وشدة سمومهما وإكراب اسرهما وقرب ما بينهما وركبتاه وصل ما ~~بين ذراعيه ووظيفية وذلك لشدتهما وقلة فتورهما لأنهما وصل فإذا كانتا كذلك ~~كان أبطأ لفتورهما. # قال عدى بن يزيد. # ومنجرد كالسيد شذب لحمه ... آمين الفصوص ساهم الوجه ذي خال # وقال الأنصاري # وفي القطاة نشوز لم يكن حدبا ... وفى معاقمها مسدو تلحيب # قال علقمة بن عبدة # كثير سواد اللحم مادام بادنا ... وفي الضمر ممشوق القوائم شوذب # وقصر وظيفي يديه وعرضهما وحدب قينيهما - ووضيفاه ما بين ركبتيه وجبتيه، ~~وقيناهما الظنبو بان وهما مقاديم وظيفي اليدين. # قال دكين الفقيمي. # مسقف عظم الذراع أحدبه ... مستولج رأس الوظيف مكربه # وقال امرؤ القيس # لها حافر مثل قعب الوليد ... ركب فيه وظيف عجر # وقال عقبه بن مكدم. # ركبت في قوائم عجرات ... سلطات شديدة آلاء كراب # ولصوق جلدهما بهما وقلة حشوهما وفرش عصبهما وعرضه وعبالتهما وغموض أشا ~~جمعهما وغموض شظاهما. ولزوقه بباطن الوظيفين. # قال عمر بن شأس # مدمج سابغ الضلوع طويل الشخص عبل الشوى ممر الأعالي # وقال عبد الرحمن بن حسان # كا ms38 وظفة الفالج الموصلي ... لا هو ريض ولم يرحل # وقال أبو داود. # عبل الشوى عتد كذلق ... الز ج محضير مباعد # ) وغموض اشاجعهما وغموض شظاهما ولزوقه بباطن الوظيفين وأشاجعهما عظمان ~~شاخصان من حرفي الوظيفتين من باطنهما - وشظاهما ما بين وظيفي اليدين وبين ~~العصب وذلك لشدته وسرعته وقرب ستبكه من الأرض إذا جرى وكره ارتفاع الركبة ~~من الأرض لطموح يديه وعلوهما إذا جرى. # قال امرؤ القيس # سليم الشظا عبل الشوى شنج النسا ... كتيس ظباء الحلب الغدواني # ولطافة جبته وتحمصها - وجبته ملتقى الوظفين وأعلى الحوشب. # وقال العقيلى # يخطو على محصات غير فاترة ... شم السنابك لم تقلب ولم ترب PageV01P020 # وصغر عجايته وقلة لحومها وغموض العصب فيها وصغر قمعتهما وعجايته مؤخر ~~الحبة حيث يغرق عصب يديه فيهما ضبت الثنة الشعر النائس في مؤخرة، وقمعتهما ~~ما في جوف الثنة من طرف العجاية مما لا ينبت الشعر، وأكرب رسغيه وعبالتهما ~~غلظهما، وغلبهما أن يكون فيها شبه الحدب مع غلضهما ولا يكون اغلب وهو حمش. # وقال عقبة بن مكدوم # ركبت في قوائم عجرات ... سلبات شديدة الاكراب # وقال عقبة أيضا # وأرساغ كأعناق الضباع الأربع الغلب # وقال النابغ الجعدى. # كأن تماثيل أرساغه ... رقاب وعول لدى مشرب # وقال علقمة بن عبدة # وغلب كأعناق الضباع مضيفها ... سلام الشضى يغشى بها كل مركب # وقال عوف بن الخرع. # لها رسغ أيد مكرب ... فلا العظم واه ولا العرق فارا # وتمكنها من غير جسأة ولا لين ولا جذور والجذور وقصر في عصبة فيستقيم. # لذلك رسغه مع وظيفه ويطاء على الأرض بأطراف سنابكة - وجسأة الرسغ يبسه ~~ولينه أن ترى ما وصفت من الجساة لينا وعرض باطن حوشبهما من موضع أم القردان ~~- والحواشب إليه الحافر - واستقدم حوشبهما وذلك لشدة الرسغ. # قال دكين. # في حافر لا يشتكى حوشبه ... صلب الصفا يرفض عنه اصلبه # وعظم حافريه وافجاج حواميه - والحوامي مآخير حوافره ما ارتفع منها وبينها ~~النسور. # قال عقبة بن مكدم. # فعم أرح وقاح صائب سلط ... يشقى بسنبكة الصمذ الصياهيب # وقال أبو النجم العجلي. # صم الحوامي وابة الآثار ... كالأ قعب البيض من ms39 النضار # وحدة سنبكة ورحب صحنه وقلة فتوره - وسنبكة طرف حافر هو صحنه وسطه وهو ~~المنقل - وفتوره ما لان وتسرب في أطراف النسور. # قال عقبة بن سباق. # يخد الأرض خدا ... بصمل سلط وأب # وقال أبو داود. # سلط السنبك لام فصه ... مكرب الأرساغ مهموك المعد. # وصغر نسوره وضبق موضعها - ونسوره ما ارتفع في باطن الحافر من أعلاه بين ~~الحوامى. # قال عقبة بن سابق. # له بين حواميه ... نسور كتوى القسب # وبعد إليه الحافر من الأرض - واليته اللحم الذي في أعلى الحماومى من مؤخر ~~الشعر، ويستحب ذلك منه لصبره على صك الأرض واحتماله ما قوته من الثقل أنه ~~إذا دنت الحوامى فلم تفج ولم ترتفع فاتسع موضع النسور من أعلى الحافر ومركب ~~الحافر ومركب الحواشب فيه وغمز الحوامى مركب النسور من أعلى الحافر واشتد ~~صك الحوشب له ثقل على ما تحته من أعلى الحافر فيضعف عنه فيستحب ذلك كله ~~لشدته وحسنه. تقعيبه وان لا يصر ولا ينطبح ولا يرق. # قال عقلمة بن عبدة. # وسمر يفلقن الظرب كأنها ... حجارة غيل وارسات بطحلب # وقال عوف بن الخرع. # لها حافر مثل قعب الوليد ... يتخذ الفار فيه وجارا # وقال عقبه بن سباق. # صحيح النسر والأشعر ... مثل الغمر القعب # وقال الشاعر - يحمل على أبي داود # تتقي الأرض بفعم صلب ... غير مصرور ولاجد ارح # ونبو معدية وكثرة لحمها، ومعداه اللحم الغليظ المجتمع في جنبيه. خلف ~~كتفيه وذلك لشدتهما وأجفار ما تحتهما من الضلوع لمتنفسه لموضوع الربو فإذا ~~ضاق ذلك الموضع منه ضغط القلب فغمه فيأخذه لذلك الكرب. # قال المتوكل الليثي. # صلب النسور له معد مجفر ... سبط الضلوع وكاهل ماموم # وقصر ظهره ومنقطع حاركه إلى ما بين السقرين من صلبه والسقران الدائرتان ~~من الشعر الشاخص قدام الحجبتين. # قال عقبة بن السابق. # قصير الظهر عنجوج ... ممر شوقب رحب # واعتدال صلبه وعرض فقرته واعتداله استواؤه. # قال الشاعر. # رحيب الجوف معتدل قراه ... هريت الشدق فضفاض الإهاب # وأن يكون به قعس ولا بزخ ولا حدب - والقعس طمأنينة الصلب من الصهوة ~~وارتفاع الحارك والقطاة - والبرزخ طمأنينة. ms40 القطاة مع الطمأنينة الصلب - ~~والحدب ارتفاع مقعد الفارس الصلب وكره ذلك كله الظهر للقبيح والضعف. # قال النابغة الجعدي. # على أن حاركه مشرف ... وظهر القطاة ولم يحدب # وقال الطائي. # وقطاة لم يخنها متنه ... محفر الجنبين حدب # وقال آخر. # ورباله متنان فاعتدلا ... صعدا فلاقعس ولا حدب PageV01P021 # ولحب متنه وهو أن يكون أخظى والخظا ارتفاع لحم المتنين على الصلب. # قال امرؤ القيس. # لها متنان خظتاكما ... اكب على ساعديه النمر # وقال عقبة بن سابق. # ومتنان خظاتان ... كزحلوق من الهضب # وقال شاعر من طي. # طويل مثل العنق اشرف كاهلا ... اشق رحيب الجوف معتدل الجرم. # وقال عقلمة بن عبدة. # وجوف هواء تحت متن كأنه ... من الهضبة الخلقاء زحلوق ملعب # وقال الأنصاري # والشد منهمر والماء منحدر ... والقصب مضطمر والمتن محلوب # وقالت دختنوس ابنة لقيط. # يعد وبه خاظى البضيع كأنه سمع أزل # واجفار خيفيه واجفاره انحناء ضلوعه من أعلى أصولها. # وقال أبو داود الأيادي. # آل منه فخف وهو نبيل ... في محانى ضلوعها إجفار # وقال عقبة بن سابق. # من الحارك محشوش ... بجنب مجفر رجب # وقال الطائي. # وقطاة لم يخنها متنه ... مجفر الجنبين من غير حدب # وعرضهما وسبوغ ضلوعه. # قال عبد الرحمن بن حسان. # عريض المقص طويل الضلوع ... خفوق الحشاجر شع المركل # وقال آخر. # مدمج سابغ الضلوع طويل الش ... خص عبل الشوى ممر الأعالي # قال عقبة بن سابق # عريض الخد والجبهة ... والصهوة والجنب # ورحب أهابه أهابه جلده ورحب سعته. # قال شاعر # شديد قلات المرفقين محنب ... اشق رحيب الجلد عاري النواهق # وقال آخر # رحيب الجوف معتدل قراه ... هريت الشدق فضفاض الإهاب # ونشوز قصيراه وهي آخر ضلوعه ونشوزها تجافيها عن كليتيه والكليتان موضع ~~الربو الذي يسرع إليه إذا هضم كشحه وغمضت قصيراه ضاق على الكليتين ~~مواضعهما. # وقال امرؤ القيس. # بعجلزة قد أترز الصنع لحمها ... كان قصيراها هراوة المنوال # قال أبو داود الأيادي. # أيد القصرين إلا قيد يوما ... فيعنى بصرعه بيطار # وعرض صفاته وكثافته وشدته، وصفاته ما بين الجلد والأعفاج وهو ما بين ~~شراسيفه وقنبه إلى رهابته. # قال النابغ الجعدى. # كان مقط شراسيفه ms41 ... إلى طرف القنب فالمنقب # لطمن بترس شديد الصفا ... ق من خشب الجوز لم يثقب # وقال ابن مقبل. # كأن ما بين جنبيه ومنقبه ... من جوزه وملاط الجنب ملطوم # بترس أعجم لم تنخر مناقبه ... مما تخير في أفدانها الروم # ولحوق اياطله وحشاه، وحشاه مؤخر بطنه من حجزنه وذلك لتباعد ما بين ~~الشراسيف وإن لا يكون رخوا فيسترخي صفاته واياطله شاكلته والاهما من بطنه ~~من ظاهره. # قال جرير # أنا لنذعر يا قفير عدونا ... بالخيل لاحقه الاياطل قودا # قال الشمردل. # لاحق القرب والاياطل نهد ... مشرف الخلق في مطاه تمام # وقال آخر. # فحشاء لاحق في بطنه ... وأسف القص منه للركب # وخروج مرفقيه ومرفقاه ... ما دخل من وسط شاكلته # إلى منتهى الأطرة وذلك للشدة. # وقال النابغة الجعدى. # شديد قلات المرفقين كأنما ... نهى نفسا وقد أراد ليزفر # وانشناج اطرته واطرته طرف طفطفته وهي غليظة كأنها عصبة مركبة في رأس ~~الحجية وضلع الخلف وذلك لشدة - وضيق قلته وخروجه - وقلته هزمته بن الحجية ~~والقصرى والمتن والاطرة، وذلك لقرب القصرين من الحجبتين وقرب الحجبتين من ~~الاطرة وإذا كان كذلك كان اشد لحوقه وقلاته - وأشراف قطاته وعرضها وكثرة ~~لحمها وقطاته ما بين حجبتيه إلى فريدته وذلك لشدة وصل عجزه وهي معاقمه. # قال امرؤ القيس. # وصم صلابة ما يقين من الوجا ... كأن مكان الردف منه على رأل # وقال علقمة # قطاة ككردوس المحالة أشرفت ... على كاهل مثل الغبيط المذاب # وقال الأنصاري # وفي القطاة نشوز لم يكن حدبا ... وفى معاقدها مسد وتحنيب # وقال ابن احمر الباهلي # حديت بحار كه قطاة فعمة ... في صندل لهز وهاد موفد PageV01P022 # وأشراف حجبتيه وتأنيفهما وبعد ما بينهما - وحجبتاه رؤوس الوركين من ~~أعاليهما وهما الحرقفتان - ويستحب بعد ما بينهما لطول سناسن عجزه وإشرافهما ~~لشخوص السناسن لأن الحجبتين تلتقيان بأطراف السناسن فإذا قصرت السناسن ~~تدانت الحجبتان وضاقت لذلك قطاته وإذا رقت أطرافهما انحدرت لذلك حجبتاه. # قال امرؤ القيس # سليم الشظى عبل الشوى شنج النسا ... له حجبات مشرفات على الفال # وقال طفيل الغنوي # ورادا وحوا مشرفا حجباتها ... بنات حصان قد تعولم منجب ms42 # وعرض وركيه وكثرة لحمهما وطولهما وأشراف غرابهما ولصوق الجلد بهما وان ~~يكون فيهما سفح قليل اصدق لهما في الجري والتربيع احسن لهما في المنظر، ~~فالوركان مقاديمهما وحجبتاه ومآخيرهما وجاعرتاه أعاليهما من أوساطها ~~وغراباه أسالهما ملتقى الوركين على العجز ولصوق الجلد بالغراب وعزيه اشد ~~لانطباق أعالي الوركين لأنهما تحفزان الفقار وعرض الوركين أولى بهما من ~~الطول. # قال امرؤ القيس # له وركان تحفزان فقاره ... كناز البضيع كالرتاج المضبب # وقال عوف بن الخرع # لها كفل مثل متن الطرا ... ف ركب فيه البناة الحتارا # وقال امرؤ القيس # لها عجز كصفاة المسيل ... أبرز عنها حجاف مضر # وشدة عجبه وغلطه من غير إفراط ارتفاع ولا غموض - والعجب ما ارتفع فوق ~~عكوة الذنب وذلك لأنه آخر صلبه وأقصى وصله فإذا دق العجب كان الصلب قمنا ~~بالضعف وإذا اشتد ذلك عرف قوة صلبه به وغموضه ضع - وإفراط إشرافه اتساع من ~~الصلا وخير حالاته أن لا يغمض ولا يفرط أشرافه وقصر عزيزا ويه وكثرة لحمهما ~~وشمم جاعرتيه - وعزيزاواه ما بين جاعرتيه وعكوة ذنبه وذلك لقرب جاعرتيه من ~~عجبه ولشدة معلق الجاعرتين في العجب ولشدة العجب - وجاعرتاه رؤس الوركين من ~~مآخيرهما وشممهما ارتفاعهما إلى العجب وذلك لئلا تزل الرجل وتقصر ولا ترتفع ~~الجاعرة حتى يطول الوظيف والعجز. # وإذا زل الوظيف وقصر ضمت إليه عظام الرجل فلا تجد الجاعرة بدا من أن ~~تنحدر - وشممهما لتمام طول الرجل. # قال ابن مقبل العجلاني من الحوافر لم تنكس جواعره في مرفقيه وفي الانساء ~~تجريم وبعد ما بينهما وان يضحى - عجانه - وعجانه من سمه إلى صفنه - وصفنه ~~جلدة مآخير خصييه من أعاليهما - ويستجب ذلك لتمكن رجليه لأنهما جناحاه فإذا ~~ضاق ذلك منه خزلهما عن اللحاق وكان أخذه بهما في كزازة شبه أخذ الأنثى - ~~وتمام أخذ الذكر أن تلحق له رجلاه كما تبعتاه في استقدام ولحاق فهو أتم ~~فأخذه فإذا ضاق ذلك من خلفهما اجتذبهما وخزلهما ويستحب من الأنثى ضيق الصلا ~~وقصر العجز وضيق الخوارن والمهبل - ويستحب امتلاء ما تحت عجانها وشدته ~~ويكره تباعد ما بين ms43 رجليها لأن الأنثى إذا اتسع عجانها ورحب مهبلها استرخت ~~رجلاها وأدركها الضعف واحتشاها الريح وأدركها الخور في وركيها فإذا استقدمت ~~رجلاها كان أسرع لفتورها فلذلك يستحب ضيق ذلك المكان. # قال أبو دواد # يمشي كمشي نعامتين ... تتابعان اشق شاخص # وعرض فخذيه وطولهما، وفخذاه ما بين وركيه وساقيه، وعرضهما ما بين فائليه ~~وثفنتيه، وطولهما ما بين جاعرتيه ومأبضه، وعرضهما أولى بهما من الطول. # قال عبد الرحمن بن حسان # إلى فخذ رابئ لحمها ... محملجة الفتل كالقنقل # وكثرة لحم كاذتيها وعرض قائلهما وعظم ربلتيهما - قال هاشم بن قيس المري # محنب الساق عريض الفائل ... نابي المعدين منيف الكاهل # والكاذتان اسفل الجاعرتين - والفائلان دوابر الفخذين وهما اسفل من ~~الكاذتين - والربلتان ما التقتا من اللحم وذلك كله لتمام شدة الفخذين وهما ~~العظمان اللذان يحتملان عامة مؤنة الحضر وعليهما يعتمد. # قال عبد الرحمن بن حسان # على ربلتين كظهر النقا ... من العقد الهائر الاهيل # وتوليج ثفنتيه ولصوق الجلد على رؤوسهما - وثفنتاه مركب الفخذين في أعلى ~~الساقين من مقاديمهما من الثقل وأصبر على طول الحضر وذلك لاجتماعهما ~~ودخولهما تحت ما فوقهما وكره انقلابهما وخروجهما للضعف لأن الرجلين إذا ~~انقلبت ثفنتاهما اتسع رفعه وكان ما فوق فخذيه من جسده في شبه الهواء فكان ~~أسرع لفتوره واضعف لرجله وقصر ساقيه وعرضهما - والساقان ما فوق الكعبه إلى ~~فخذيه. PageV01P023 # قال الطائي # هزيم الزكا يهوى بساقي نعامة ... وقلب فزوع حين تزجره شهم # وقال عقبة بن سابق # قصير الساق عنجوج ... ممرا صمع الكعب # وقال آخر # يسوق عرقوبها ساق معضلة ... كما يحظرب عود النبعة الوتر # وعطفهما وتجنيبهما قال امرؤ القيس # فلأيا بلأى ما حملنا غلامنا ... على ظهر محبوك السراة محنب # وقال عنترة # بمحنب مثل العقا ... ب تخاله للضمر قدحا # وعظم حماتيهما وانبتارهما وحماتهما اللحم المجتمع في وسط الساقين من ظاهر ~~هماز قال امرؤ القيس # وساقان كعبا هما أصمعا ... ن لحم حماتيهما منبتر # وقال الأيادي # وحماته في الساق آرزة ... وصلتهما الربلات والكعب # وعرى مفاصلهما من اللحم وعرى أيبسيهما وشنج نساهما - وأيبساهما ما بين ~~الحماتين والكعبين مما أقفر من ms44 اللحم، ونسواهما عرقان استبطنا الساقين ~~وغمضا فذلك يستحب للشدة - وانقباض رجليه وشدة ضرحه بهما وللصبر - قال ~~الطائي في ذلك. # شنج الانساء أمحوص الشوى ... اخلف القارح عاما أو كرب # وقال عقبة بن مكدم # عريانة الساق في انسائها شنج ... وفي قوائمها طول وتحنيب # ظمأى مفاصلها والمتن مطرد ... جسر ممر سراة الظهر معصوب # وصغر كعبيه وصمعهما ولصوق الجلد بهما وعرى منجميهما - وكعباهما بين ~~الوظيفيين والساقين وصمعهما لطفهما ومنجماهما عظمان شاخصان في باطن الكعبين ~~وذلك لأن الكعب وصل يحتاج إلى شدته لطول صكه الأرض برجله وشدة قبضها فإذا ~~لم تكن كذلك لم يصبر ولم يلحق برجله. # قال عبد الرحمن بن حسان # وساقان كعباهما أصمعا ... ن سداله خلل المفصل # وقال دكين # يقدمني نهد لطاف أكعبه ... مشرف الخلق اشق شوقبه # وتأنيف عرقوبه واستواؤه بعصب مؤخر رجله وشدة لصوق الجلد وقلة الحشو في ~~ذلك الموضع وحدة إبرته وعزيزاويه وقرهما وقرب غموضهما في باطنه من العرقوب ~~وعرقوبه من مركب وظيفه في كعبه من مؤخره إلى منقطع وترته اسفل ساقه ويستحب ~~ذلك لشدته ولانقباض الرجل - وتأنيفه جدته. # قال عقبة سابق # حديد الطرف والمنكب ... والعرقوب والقلب # وطول وظيفيه وعرضهما إذا استعرضتهما وحدتهما ودفتهما إذا استقبلتهما ~~واستواؤهما إذا استدبرتهما - والوظيف ما تحت الكعب وفوق الحوشب - ويستحب ~~طوله لبعد قدره ولحاق رجليه وعرضه وحدته لأن اصدق لشدته وأطول لصبره على صك ~~الأرض أنه إذا دخل من وسطه ومن مقدمه وخرج من مؤخره فلم يستورق فلم يصبر ~~ولم يقو. # وقال النابغة الجعدي # فعم طويل عريض أوظفة الر ... جلين خاظي البضيع ملتئم # وقال أيضا # وأوظفة أيد جدلها ... كأوظفة الفالج المصعب # وقال ابن احمر # يخدى بأوظفة شديد أسرها ... صم السنابك لاتقي بالجدجد # ويستحب من جبتي رجلي الفرس ورسغيه وحوافره ما يستحب من يديه غير أن ~~الرجلين اشد اغتفارا لانتصاب الرسغ من اليدين. PageV01P024 # وإذا كان الفرس على ما وصفت في هذا الكتاب كان بعيد ما بن الجحفلة ~~والناصية، بعيد ما بين الأذنين، بعيد ما بين أصول الأذنين وأطرافهما، بعيد ~~ما بين العينين، بعيد ما بين أعالي ms45 اللحيين، بعيد ما بين الناصية والعذرة ~~والعنق، بعيد ما بين الحارك والمنكب، بعيد ما بين العضدين والركبتين، بعيد ~~ما بين الإبطين والرفغين، بعيد ما بين الحجبتين والجاعرتين والمأبضين، بعيد ~~ما بين العرقوبين والجبتين، بعيد ما بين الشراسيف قريب ما بين المنخرين، ~~قريب ما بين صبي اللحيين، قريب ما بين المرفقين، قريب ما بين المرفقين، ~~قريب ما بين الركبتين والجبتين، قريب ما بين الحارك والقطاة، قريب ما بين ~~المعدين والقصرين، قريب ما بين الثفنتين والكعبين، قريب ما بين العرقوبين ~~والمأبضين، قريب ما بين القصريين والجنبين قريب ما بين غراضيف الكتفين، ~~عريض الجبهة، عريض الخد، عريض القصرة، عريض البركة، عريض الأوظفة، عريض ~~الصهوة، عريض الجنب، عريض الصفاق، عريض القطاة، عريض الفخذين، عريض ~~الفائلين، عريض الساقين، عريض الكتفين، طويل نصل الرأس، طويل العنق، طويل ~~الأذنين، طويل الكعبين، طويل البطن، طويل وظيفي الرجلين، طويل الذراعين، ~~طويل الوركين، طويل الفخذين، قصير الظهر، قصير الساقين، قصير المعاقم، قصير ~~المسيب، قصير العضدين، قصير وظيفي اليدين، قصير الأرساغ كلها، قصير ~~الجناجن، حديد العينين، حديد الأذنين حديد المنكبين، حديد المرفقين، حديد ~~القلب، حديد العرقوبين، حديد المنجمين، حديد الحارك، حديد الحجبتين، عاري ~~النواهق، عاري الجبهة، عاري قصبة الأنف، عاري الزور من موضع الجؤجؤ، عاري ~~بطن الساقين، عاري الايبسين، عاري الكعبين، عاري الغراب. # عاري رؤوس الحجبتين، عاري أعالي أسنان الحارك، عاري بطان الحوافر، عاري ~~السموم، عاري متون الأذنين، ضخم المقلتين، ضخم الفخذين، ضخم الربلتين، ضخم ~~الحماتين، ضخم الحوافر، ضخم العدين، ضخم الناهضين، ضخم المردغتين، عبل ~~الذراعين، عبل الاوظفة كلها، عبل الأرساغ، دقيق الأرنبة، دقيق عرض ~~المنخرين، دقيق الجفون، دقيق الحاجبين، دقيق الأذنين، دقيق الجلد، دقيق ~~الشعر، غليظ اللحم غليظ العكوة، غليظ العسيب، غليظ الحبال، غليظ القصرة، ~~غليظ الأطرة، غليظ العزيزاء، غليظ الابهر، غليظ الحالبين، لطيف المستطعم، ~~لطيف الزور من موضع المرفقين، لطيف الفصوص، لطيف الجحافل - ضيق مخرج السمع، ~~ضيق صبيي اللحيين، ضيق الإبطين، ضيق القلب، ضيق ما بين الربلتين، ضيق السم، ~~ضيق المرفقين، ضيق القصب، ضيق الوقبين، ضيق مركب النسور، مولج ms46 المرفقين، ~~مولج الثفنتين. # وإذا كان الفرس على هذه الصفة كان عاري الوجه حديدا شهما عبلا كثيفا ~~عريضا كثير اللحم معترا مؤنفا ممحصا لينا ليس بالقوف الصقل ولا المنصب ولا ~~المرضع الشخت الرطل إذا اقبل اتلأب وان اعترض اسلحب وان استدبر اجلعب. # قال أنيف بن جبلة الضبي # أما إذا استقبلته فكأنه ... في العين جذع من أوال مشذب # وإذا اعترضت له استوت إفناؤه ... وكأنه مستدبرا متصوب # وقال المري وهو إسلامي # مجلعب إذا تولى أشق ... وإذا أعرض اسلحب مغارا # وإذا استقبل إتلأب ضيفا ... وهل الصدر مفرعا طيارا # وقال الأسعر بن حمران الجعفي # أما إذا استقبلته فكأنه ... باز يكفكف أن يطير وقد رأى # أما إذا استعرضته متمطرا ... فتقول هذا مثل سرحان الغضا # أما إذا استدبرته فترى له ... ساقا قموص الوقع عارية النسا # وقال عروة بن سنان العبدي # أما إذا ما أقبلت قمطارة ... كالجذع شذ به نقي المنجل # أما إذا ما أعرضت فنبيلة ... ضخم مكان جرانها والمركل # أما إذا ما أقبلت فنعامة ... تذري مناكبها صلاب الجندل # وقال المرار العدوي # أما إذا استقبلته فكأنه ... جذع سما فوق النخيل مشذب # وإذا تصفحه الفوارس معرضا ... فتقول سرحان الغضا المتنصب # أما إذا استدبرته فتسوقه ... ساق يقمصها وظيف أحدب PageV01P025 # وما يستحب في الفرس من تمام العظام التي يشبه بها ما كان في الوحش من ~~الظبى والنعام واكلب والثور والذئب والأرنب وحمار الوحش فما يشبه به من ~~الظبي حتى يقال كأنه هو طول وظيفي رجليه وتأنيف عرقوبيه وعظم فخذيه وكثرة ~~لحمهما وعرض وركيه وشدة متنه وظهره وأجفار جنبيه وقصر عضديه ونجل مقلتيه ~~وسوادهما ولحوق أياطله - وتشبه أذنه إذا كانت شديدة منتصبة بقرون الظبي. # قال امرؤ القيس # مجش مخش مقبل مدبر معا ... كتيس ظباء الحلب العدوان # وقال أيضا # كتيس الظباء الاعفر انضرجت له ... عقاب تدلت من شماريخ ثهلان # وقال أيضا # له أيطلا ظبي وساقا نعامة ... والرخاء سرحان وتقريب تتفل # وقال فروة بن خيبري التيمي # كأن عنانه في جيد عاط ... أشم المنكبين من الظباء # ومما يشبه به بخلق الثور حتى يقال كأنه هو ms47 في الحسن - عرض جبهته وقلة ~~لحمها واضطراب جرانه - وتشبه عينه بعين الجؤذر وطول ذراعيه وعرض كتفيه - ~~قال عقبة بن مكدم التغلبي # وإذا جرد الفوارس عنها ... خلتهم جردوا مهاة هضاب # ومما يشبه من خلقه بخلق الكلب حتى يقال كأنه هو - هرت شدقيه وطول لسانه ~~وكثرة ريقه وانحدار فصه وسبوغ ضلوعه وطول ذراعيه ورحب جلده ولحوق بطنه - ~~ومما يشبه منه بخلق الذئب حتى يقال كأنه هو شنج نساه وعسلاته وسائر ذلك من ~~خلقه، هو فيه بمنزلة الكلب من هرت الشدق وطول اللسان وغير ذلك. # قال الحصين بن الحمام المري # واجرد كالسرحان يضربه الندى ... ومحبوكة جرداء شقاء صلدما # وقال النابغة الجعدي # وارخاء سيد إلى هضبة ... يوائل من برد مهذب # إرخاؤه عسلاته وقال ابن عسله الشيباني # صبحته صاحبي كالسيد معتدل ... كأن جؤجؤه مداك أصداف # ومما يشبه به بخلق النعامة حتى يقال كأنه هي طول وظيفها وقصر ساقيها وعرى ~~أيبسيها ومشيها. # وقال امرؤ القيس # له أيطلا ظبي وساقا نعامة ... وإرخاء سرحان وتقريب تتفل # وقال أبو دواد الأيادي # يمشي كمشي نعامتي ... ن تتابعان أشق شاخص # وقال أيضا في ذلك # بين النعام وبين الخيل خلقته ... خاظ طريقته أجش يعبوب # ومما يشبه منه بخلق حمار الوحش حتى يقال كأنه هو غلظ لحمه وتعتره وظما ~~فصوصه وسراته وتمحص عصبه وتمكن أرساغه وتمحصها وعرض صهوته. # قال امرؤ القيس # له أيطلا ظبي وساقا نعامة ... وصهوة عير قائم فوق مرقب # وقال عمران بن حطان # يمشي بشكته في الحرب مشترف ... كأنه قارح بالدو مبتقل # ومما يشبه به بالثعلب حتى يقال كأنه هو صغر كعبيه - ومما يشبه من خلق ~~الفرس بخلق البعير حتى يقال كأنه هو طول ذراعيه وعبالتهما وعبالة اوظفته، ~~وجميع ما يستحب في الفرس يستحب في البعير الأعراض غاربه وفتل مرفقيه وتنكس ~~جاعرتيه واندلاق بطنه وفرش رجليه وقصر أذنيه وعظم فصوصه فان ذلك يستحب في ~~البعير ولا يستحب في الفرس. # قال النابغة الجعدي # واوظفة أيد أسرها ... كأوظفة الفالج المصعب # وقال عبد الرحمن بن حسان # كأوظفة الفالج الموصلي ... لا هو ريض ولم يرحل ms48 ### | ألوان الخيل # أدهم واخضر، وأحوى، وكميت، واشقر، واصفر، وورد، واشهب، وابرش، ومامع، ~~ومولع، واشيم. ### || الدهمة # فمنهن ادهم غيهب وادهم دجوجي وادهم أكهب فأما الغيهب فأشدهم سوادا - ~~والدجوجي دونه في السواد وهو صافي اللون - والاكهب الذي لم يشتد سواده ولم ~~يصف لونه. ### || الخضرة # فمنهن أخضر أحم وأخضر أورق وأخضر أطحل وأخضر ادغم وأطخم فأما الأخضر ~~الاحم فأدناهن إلى الدهمة وأشدهن سوادا غير أن أقربه وبطنه وأذنيه مخضرة - ~~أما الأدغم فهو الأسحم فالذي لون وجهه ومناخره وأذنيه لون الذي يسمى الديزج ~~بالفارسية وقد يكون من الخيل أدغم خالص ليس فيه من الخضرة شيء. # قال حضين بن المنذر الرقاشي # عشية جئنا بابن زخر وجئتم ... بادغم مرقوم الذراعين ديزج # وأما الأطحل فالذي تعلوه في خضرته صفرة كلون الحنظل البالي - وأما الأورق ~~فانه يكون لونه لون الرماد وهو الذي تخضر سراته وجلده كله. ### || الحوة PageV01P026 # فمنهن أحوى احم واحوى أصبح واحوى أطحل واحوى اكهب - فأما الاحوى الاحم ~~فالمشاكل للدهمة والخضرة ولا يفرق بينه وبين الأخضر الاحم إلا في عرض منخره ~~وشاكلته فان الاحوى تحمر مناخره وأعراضها وتصفر شاكلته صفر مشاكلة للحمرة - ~~فأما الأصبح فالذي تقل حمرة مناخره فتصير إلى السواد ويصير أطراف المنخرين ~~الغالب عليهما البياض وتكون اقرابه ما ظهر منها وما بطن بيضا تعلوها كدرة ~~صفرة وأما الاطحل فمناخره ووجهه على لون الاحوى وسراته تجوز الحوة كهبة ~~ليست بالصافية فإذا انحدر إلى جنبيه غلبت الطحلة عليه وهي صفرة وخضرة ~~مخالطة كدرة - وأما الاكهب فقلة الماء وكدر اللون في موضع المنخرين في ~~حمرتهما وفي سواد السراة وفي بياض الأقرب وجلده كله مشرب كهبة. ### || الكمتة # فمنهن كميت احم وكميت اطخم وكميت مدمى وكميت احمر وكميت أكلف فأما الاحم ~~فالذي يشاكل الاحوى غير انه يفصل بينه وبين الاحوى حمرة اقرابه ومراقه وأما ~~الاطخم فهو اظهر حمرة في سراته من الاحم غير أنها ليست بصافية - وأما ~~المدمى فالذي سراته كلها اشد حمرة شعره وكلما انحدر إلى مراقه ازداد صفاء ~~ليس فيه من الصفرة # شيء - وأما الأحمر فالذي استوت حمرته ms49 في إطراف شعره وفي أصوله فلم يكن ~~لأطراف شعره فضل حمرة يستبان حين يستعرض - وأما المذهب فالذي تعلو حمرته ~~صفرة وأما الكميت المحلف فهي أدنى الكمتة إلى الشقرة # وما وراء الشكير من قصار اشعر على لون جسده وما سوى ذلك مما بطن من الشعر ~~أوسد وأوظفته حمر - وأما الاكلف فهو الذي كلفت حمرته فلم تصف وترى في أطراف ~~شعره سوادا إلى الاحتراق ما هو - وأما الأصدأ - فكدرة تعلو كل لون من ألوان ~~الخيل ما خلا الدهمة وفيها صفرة - وإنما شبهوا بها لون الصدأ من الحديد ~~فإذا خلصت الكدرة من الصفرة ولم تكن حمرة الكلف فهي عفرة. ### || الصفرة # ومن الصفرة أصفر أعفر وأصفر فاقع وأصفر ناصع - فأما الأصفر الأعفر فهو ~~الأصفر الجنبين والعنق وتعلو سراته وعنقه ومتنه وعجزه عفرة وجنباه ونحره ~~وجرانه ومرفقه ووجهه أصفر وناصيته وعرفه وذنبه اسود فيه صهبة - وأما الأصفر ~~الناصع فهو أصفر السراة تعلو متنه جدة غباء وهو أصفر الجنبين والمراق وتعلو ~~وظيفيه غبة وشعر ناصيته وعرفه وذنبه اسود غير حالك. ### || الوردة # فمنهن ورد خالص وورد مصامص وورد اغبس، فأما الورد الخاص فورد المتنين ~~تعلوه جدة حمراء في كدرة من كتفه إلى ذنبه وهو ورد المتنين والحشا وصفقي ~~العنق والجران والمراق والاوظفة وأما الورد المصامص فتستقري سراته جدة ~~سوداء ليست بالحالكة لونها السواد وهو ورد الجنبين وصفقى النعق والجران ~~والمراق. # وأما الورد الاغبس فهو الذي تدعوه الاعاجم السمند وهو الورد الذي لا تخلص ~~حمرته عليها حمرة ليست بالصافية وتخالطها شعرة من السواد فيها حمرة وهي ~~غبساء. ### || الشقرة # فمنهن أشقر أدبس وأشقر مدمى وأشقر أقهب وأشقر أمغر وأشقر أفضح، فأما ~~الأشقر الأدبس فهو الذي قد اشتدت حمرة شقرته حتى علاها سواد وناصيته وعرفه ~~وذنبه اقل سوادا من لون شعر جلده والغالب عليها حمرة، وأما الأشقر المدمى ~~فالذي لون أعلى شعرته تعلوه صفرة كلون الكميت الأصفر واصول شعره كأنها خضبت ~~بالحناء ليس بجمرة الكميت المذهب وهي اقرب إلى الصفرة، وما الأشقر الأصفر ~~فالذي ليس بناصع الحمرة ولون عرفه وناصيته ms50 وذنبه كلون الصهبة ليس فيه من ~~البيضا شيء، وأما الأشقر الأفضح فالذي شقرته إلى البياض وعرفه وناصيته ~~البياض فيهما افشى من الحمرة وأما الأشقر الاقهب فالذي علت شعرته كلها من ~~جسده وعرفه وذنبه حمرة دون المغرة ودون الفضحة. ### || الشهبة # أما الأشهب فكل فرس تكون شعرته على لونين ثم تفرق شعرته فلا تجتمع في ~~واجد من اللونين شعرات فلا تخلص بلون واحد كقدر الوكتة فما فوقها فإذا كان ~~كذلك فهو أشهب وإذا اجتمع من شعره من كل واحد من اللونين نكيتة صغيرة تخلص ~~من اللون الآخر فهو، أبرش، فإذا عظمت النكتة فهو مدنر، وإذا كان في جسده ~~بقع متفرقة مخالفة للونه فهو - مامع؛ وهو؛ الأشيم. فإذا كان فيها استطالة ~~فهو، مولع. ### || الشية في الفرس # والشية كل لون يخالف معظم لون الفرس فإذا لم يكن فيه شية فهو بهيم وهو ~~مصمت من أي الألوان كان - فمن الشية الغرة والقرح؛ والرثم، والتحجيل، ~~والسعف، والنبط، والسبغ، والشعل، واللمظ واليعسوب؛ والتعميم؛ والبلق. PageV01P027 ### ||| فمن الغرر # لطيم، وشادخة، وسائلة، وشمراخ، ومنقطعة، وشهباء، فأما اللطيم فأعظم الغر ~~وأفشاها في الوجه ولا يكون لطيما حتى تصيب فينيه أو إحداهما أو خديه أو ~~أحدهما فأن أصابت العين أو الخد فهو لطيم فشت الغرة على خيشومه أم لم تفش ~~فأن ابيضت اشفاره فهو مغرب وإذا فشت في الوجه ولم تصب العينين فهي شادخة. # قال مسكين الدارمي # غرتنا بالمجد شادخة ... للناظرين كأنها البدر # وإذا اعتدلت على قصبة الأنف وأن عرضت في الجبهة فهي سائلة وإذا دقت في ~~الجبهة وعلى قصبة الأنف فهي شمراخ. # قال المرار العدوي # سائل شمراخه ذي جبب ... سلط السنبك في رسغ عجر # وكل بياض في جبهة الفرس فشا أو قل ينحدر حتى يبلغ المرسن ثم ينقطع فهو ~~غرة منقطعة - وإذا كان البياض من منخريه ثم أرتفع مصعدا حتى يبلغ بين عينيه ~~ما لم يبلغ جبهته فهو أيضا غرة منقطعة وإذا كان في الغرة شعر يخالف البياض ~~فهو غرة شهباء. ### ||| القرحة # والقرحة كل بياض كان في جبهته ثم انقطع قبل ms51 أن يبلغ المرسن - وتنسب ~~القرحة إلى خلقتها في الاستدارة والتثليث والتربيع والاستطالة والقلة. # فإذا قلت قيل خفية وإذا كان في القرحة شعرة تخالف البياض فهي قرحة شهباء. # قال أبو دواد الأيادي # ولها قرحة تلألأ كالشع ... ري أضاءت وغم عنها النجوم # وقال عقبة بن مكدم التغلبي # ولها قرحة إذا اختلط اللي ... ل اضاءت جبينها كالشهاب # وقال أيضا # لا تقصيا مربط القرحاء منتبذا ... لريبة إن ريب الدهر مرهوب ### ||| الرثم # والرثم كل بياض أصاب الجحفلة العليا قل أو كثر فهي رثمة إلى أن يبلغ ~~المرسن - وتنسب الرثمة إذا هي فشت إلى الشدوخ وإذا لم تجاوز المنخرين نسبت ~~إلى الاعتدال - وإذا قلت واشتد بياضها نسبت إلى الاستدارة وإذا لم يظهر ~~بياضها للناظر حتى يدنو نسبت إلى الخفية. # قال أبو دواد # ونأت من الشمراخ رثمته ... قدر الرواجب بينها رتب ### ||| اليعسوب # واليعسوب كل بياض يكون على قصبة الأنف ثم ينقطع قبل أن يساوي أعلى ~~المنخرين وأن أرتفع أيضا على قصبة الأنف وعرض واعتدال حتى يبلغ أسفل ~~الخليقاء فهو يعسوب قل أو كثر ما لم يبلغ العينين. ### ||| اللمظة # اللمظة كل بياض في الجحفلة السفلى فهي لمظة وإذا شاب الناصية بياض فهو ~~أسعف مادام فيها شيء مخالف للبياذ. # قال امرؤ القيس # واركب في الروع خيفانة ... كسا وجهها سعف منتشر # فإذا خلصت الناصية بيضاء كلها فهو) أصبغ (فإذا انحدر البياض إلى منبت ~~الناصية وما حولها من القونس فهو المعمم. # وشية القوائم - فمنها التحجيل والرجل والشكل وممسك وأعصم - فأما التحجيل ~~فالبياض يكون في قوائمه أو في ثلاث منها أو في رجليه قل أو كثر - فإذا كان ~~البيض في الأربع من قوائمه فهو محجل أربع. # قال بشر بن أبي خازم # إذا خرجت أوائلهن شعثا ... مجللة هواديها صيام # فإذا كان في ثلاث منها فهو محجل ثلاث مطلق يد أو رجل أي ذلك كان وكل ~~قائمة بها بياض فهي ممسكة وكل قائمة ليس بها وضح فهي مطلقة وإذا كان البياض ~~في الرجلين جميعا فهو محجل الرجلين وإذا كان برجل واحدة فهو أرجل. # قال ms52 المرقش # أسيل نبيل ليس فيه معابة ... كميت كلون الصرف أرجل اقرح # وقال الشاعر وبحمل على أبي دواد # ومحجل خضبت قوائمه ... وترا وليس لشفعها خضب # إحدى اليدين بها طلاقتها ... والغابرات نواصع غرب # وإذا كان البياض بيد ورجل من خلال قل أو كثر فهو مشكول - وإذا كان بيد ~~ورجل من شقه الأيمن فهو ممسك الايامن مطلق الاياسر وإذا كان البياض بيد ~~ورجل من شقه الأيسر فهو ممسك الاياسر مطلق الايامن - والعصم إذا كان البياض ~~بإحدى يديه قل أو كثر فهو اعصم وإذا كان باليدين جميعا فهو اعصم اليدين إلا ~~أن يكون بوجهه وضح فإذا كان بوجهه وضح فهو محجل اليدين ذهب عنه العصم - ~~وإذا كان بوجهه وضح وبإحدى يديه فهو أعصم ولا يوقع وضح الوجه التحجيل إذا ~~كان البياض في يد واحدة. ### || تسمية وضح القوائم PageV01P028 # فمن وضح القوائم، الخاتم، والإنعال والتخديم، والتجبيب والمسرول والاخرج، ~~والتسريح، والصبغ - فاقل وضح القوائم الخاتم وهي الشعيرات فإذا جاوز ذلك ~~حتى يكون البياض واضحا فهو إنعال ما دام في مؤخر رسغه مما يلي الحافر فإذا ~~جاوز الأرساغ أو بعض الأرساغ فهو تخديم - وإذا ابيضت الثنة كلها ولم يتصل ~~بياضها ببياض التحجيل في يد أو رجل فهو أصبغ وإذا ارتفع البياض في القوائم ~~إلى الجيب فما فوق ذلك ما لم يبلغ الركبتين والعرقوبين فهو التجبيب قال ~~الأنصاري ويحمل على امرئ القيس # وفي القطاة نشوز لم يكن حدبا ... وفي معاقدها مسد وتجبيب # وقال دكين # وانحط من حالق نيق تحسبه ... لو لم تلح قرحته وجببه # وإذا بلغ التجبيب الركبتين والعرقوبين فهو مسرول حتى يخرج من الذراعين ~~والساقين فإذا خرج من الذراعين والساقين فهو اخرج وكل بياض في التحجيل ~~مستطيل فهو تسريح. ### || شية الذنب # فإذا كان في عرض الذنب بياض فهو أشعل وإذا كان في قمعة الذنب بياض فهو ~~اصبغ وإذا ارتفع البياض حتى يبلغ البطن فهو أنبط حتى يظهر البياض فإذا ظهر ~~البياض فهو أبلق. # وقال أبو دواد # بمجوف بلقا وأع ... لى لونه ورد مصامص # ويقال ابلق، أدرع، وابلق مولع؛ ms53 وابلق مطرف - فأما الأبلق الأدرع فالذي ~~ظهر البياض في جسده وخلص عنقه ورأسه من البياض فإذا كان في هامته بياض ~~وكانت عنقه ليس فيها بياض فهو أدرع فإذا ابيض الذهب كله فهو مطرف - وأما ~~الأبلق المولع فالذي بلقه في بياضه استطالة وتفرق - وأما الأبلق المطرف فهو ~~الأبيض الرأس والذهب أو الأحمر الرأس والذهب أو الأسود الرأس والذنب وسائر ~~جسده يخالف ذلك. ### | أسماء الدوائر التي تكون في الخيل # دائرة المحيا ودائرة اللطمة، ودائرة اللاهز، ودائرة العمود، ودائرة ~~السمامة، والبنيقان، ودائرة القالع، ودائرة الهقعة، ودائرة الناحر، ودائرة ~~السقرين ودائرة الخرب، ودائرة الناخس - فأما دائرة المحيا فهي لاصقة بأسفل ~~الناصية - وأما دائرة اللطمة فهي الدائرة التي في وسط الجبهة فان كانتا ~~دائرتين فهو النطيح - ودائرة اللاهز الدائرة التي تكون على اللهزمة - ~~ودائرة العمود التي تكون في موضع القلادة - والسمامة الدائرة التي تكون في ~~وسط العنق في عرضها - ودائرة الناحر التي في الجران إلى اسفل من ذلك - ~~والبنيقان الدائرتان اللتان في نحره - والقالع هي الدائرة التي تكون تحت ~~اللبد، والهقعة الدائرة التي في عرض زوره وهي دائرة الحزام والسقران ~~الدائرتان اللتان بين الحجبتين والقصريين - والخرب الدائرة التي تحت ~~السقرين - والناخس الدائرة التي تكون على الجاعرتين - وكانت العرب تستحب ~~دائرة العمود والسمامة والهقعة وتكره النطيح واللاهز والقالع والناخس. ### | الخيل وصفاتها # الهيكل، والطمر والتئق، والغرب، والخنذيذ، والجرشع، والصتم، والوهم، ~~والطرف، والأقب، واليعبوب، والعنجوج، والنهد، والعتد، والوأي، والمشترف، ~~والمرجم، والقرزل، والذيال، والخروج، والشيظم، والمفاض، والخدب، والرفن، ~~والرفل والشرجب، والصلدم، والصمم، والمعن والمتل والعميثل والتياح والمنعب ~~والسرحوب والسلهب والمحبوك، والربذ والجأب، والبؤب - والغوج، والشخت، ~~والرطل، والقوق، والعش والصقل، والمنصب، والمشرف، والموضع، والشطبة، ~~والخيفانة والخيفق، والعلجزة، والسمحج، والشوهاء. # فأما الهيكل - فالعبل الكثيف اللين العظيم. # قال امرؤ القيس # وقد أغتدي والطير في وكناتها ... بمنجرد قيد الأوابد هيكل # والطمر الطويل القوائم الخفيف الوثب قال أبو دواد: # وطمرة كهراوة ال ... اعزاب ليس لها عدائد # والتئق، النشيط الهياج يكون تئقافي كل أصناف الخيل قال عبد الرحمن بن ~~حسان # بأجرد مثل قضيب الأشا ... ء ms54 مستأنس تئق هيكل # والغرب المتتايع في حضره. # قال لبيد) يغرب كجذع الهاجري المشذب والخنذيذ الطويل المختال الصهال ~~الكثير التلفت قال بشر بن أبي خازم الاسدي # وخنذيذ ترى الغر مول منه ... كطي الزق علقه التجار # والجرشع، السابغ الضلوع المجفر. # قال أبو دواد # جرشع الخلق بادن فإذا ما ... أخذته الجلال والمضمار PageV01P029 # والصتم، الذي شخصت محانى أعالي ضلوعه حتى تساوت بمنكبيه وعرضت صهوته - ~~والوهم العبل الكثيف الكثير اللحم الطويل ولا يكون قصيرا، والطرف الطويل ~~القوائم الطويل العنق المطرف الأذنين. # قال عقبة بن سابق # وقد أغدو بطرف سا ... بح ذي ميعة سكب # والأقب، اللاحق الصفاق الذي قد تساوى صفاقه بشراسيفه. # قال امرؤ القيس # تحتي اقب مقلص عبل الشوى ... ويزل عن صهواته اللبد # واليعبوب، البعيد القدر في الجري قال العامري # لا تسقه ضيحا ولا حليبا ... أن لم تجده سابحا يعبوبا # والعنجوج، الطويل الممحص الطويل العنق مصفوحها. # قال عبيد بن الابرص # والعناجيج كالقداح من الشو ... حط يحملن شكة الأبطال # والنهد، الكثير اللحم الحسن الجسم. # قال بشر بن أبي خازم # يضمر بالأصائل فهو نهد ... أقب مقلص فيه إقورار # والعتد المعتر الذي ليس فيه اضطراب ولا رخاوة السريع الوثبة. # قال أنيف بن جبلة الضبي # ولقد شهدت الخيل يحمل شكتي ... عتد كسرحان القضيمة منهب # والوأي المعتر الشديد الحبال الشهم الحديد. # قال الجعفي # راحوا بصائرهم على أكتافهم ... وبصيرتي يعدو بها عتد وأي # والمشترف، العظيم الطويل الذي يكثر لحمه في شدة ويكون ذكيا شهما مشترفا ~~لكل ما رأت عينه. # قال الطماح العقيلي # يتبعن مشترفا تحثى دوائره ... حثي الأكف بترب الهائل الحصب # والمرجم، الذي يرجم الأرض بيديه رجما. # قال بشر بن أبي خازم # فدهمنهم دهما بكل طمرة ... ومقطع حلق الرحالة مرجم # والقرزل، اللطيف المجتمع الخلق الشديد الأسر! والذيال) الطويل (الطويل ~~الذنب فان كان قصيرا طويل الذنب وقع اسم التذييل على ذنبه فيقال ذيال ~~الذنب. # قال النابغة # وكل مدجج كالليث يسمو ... على أوصال ذيال رفن # والخروج من الخيل الذي يغتال بعنقه كل عنان جعل له. # مخلط مزيل معن مفن ... ممعج منفج جموح خروج ms55 # والشيظم، الطويل الظاهر العصب قال النهدي # من كل خيفانة كسافلة الرم ... ح نسول وشيظم هدب # والمفاض، الرحيب الجلد الكثير اللحم الضخم البطن - والخدب الاجوف المجفر ~~- والرفل، الكثير اللحم الرحيب الجلد الوافر الشعر وكذلك الرفن أيضا - ~~والسلهب، والشرجب، الطويل القوائم العاري أعالي العظام. # قال أبو دواد # سلهب شرجب كأن رماحا ... حملته وفي السراة دموج # والصلدم، الشديد، شبه بالصخرة - والصمم، من الصخور الصلب المحتشى خلقة ~~جوفه كخلقة ظاهره - قال النابغة الجعدي # وغارة تركض الفيافي قد ... جاريت فيها بصلدم صمم # والمعن، الذي لا يرى شيئا إلا عارضه - والفن الذي يأخذ في كل فن والمتل، ~~الغليظ الشديد، والعميثل، السبط الذيال المختال في مشيه. # قال ربيعة الضبى # متقاذف شنج النسا عبل الشوى ... سباق أندية الجياد عميثل # التياح، الذي يعراض كل شيء عرض له - والمنعب، الذي يسطو برأسه ولا يكون ~~في حضره مزيد. # قال الشاعر # وتحتي ذو ميعة سابح ... سليم الشظا منعب اجرد # والسرحوب، المسود السرح اليدين. # قال الأنصاري وقد يحمل قوله على امرئ القيس # قد اشهد الغارة الشعواء تحملني ... جرداء معروقة اللحيين سرحوب # والسلهب، أشد اهمادا من السرحوب في حضره - واشد منه انتصابا، والمحبوك ~~وهو الممر المجلوز. # قال الشاعر # قد عذا يحملني في أنفه ... لاحق الإطلين محبوك ممر # والربذ، المدل المختال. # قال الشاعر # يعدو به ربذ اجش كأنه ... هقل يؤائل جنح ليل مظلم # البؤب، القصير الغليظ اللحم الفسيح البعيد القدر. # قال الكلبي # أعددت للدهر وروعات النبا ... وطرد الوحش عتيقا بؤبا # وقال عقبة بن سابق # أسيل سلجم المقبل ... لا شخت ولا جأب # والغوج، الطويل القصب. # قال علقمة بن عبدة # بغوج لباناه يجول بريمه ... على نفث راق خشية العين مجلب # والرطل الضعيف. # قال بن حطان PageV01P030 # طوع القياد وأي تقريبه خذم ... يستن كالسيد لا رطل ولا صقل # والقوق، الطويل القوائم. # والمنصب؛ الذي يغلب على خلقه كله نصب عظامه حتى ينتصب منه ما يحتاج إلى ~~عطفه - والمشرف، هو المشرف أعالي العظام الذي تشرف حجاباته وكاهله ويسمو ~~طرفه ويرفع رأسه وتطرف أذناه وتنصبان. # قال امرؤ القيس # ومغيرة ناهبتها بمشرف ... حسن ms56 الدوابر والسبيب طوال # والموضع؛ الذي تذل رجله ويفرش وظيفه ثم يتبع ذلك ما فوقه من خلقة يوضع ~~إليه. # قال بن حطان # ممر القوى مستحصد الخلق لم يقد ... إذا قيد مسترخى الحبال موضع # والشطبة؛ الطويلة المجدولة - والخيفانة؛ الطويلة القليلة اللحم المخطفة ~~البطن. # قال أبو دواد # خيفانة تهدى الجياد كأنها ... غب الوجيف تمل بالأجساد # والخيفق؛ كل طويلة القوائم فيها إخطاف. # قال سلامة بن جندل # لدن غدوة حتى أتى الليل دونهم ... ولم ينج إلا كل جرداء خيفق # والعلجزة، الشديدة الأسر المجتمعة الغليظة اللحم. # قال امرؤ القيس # بعجلزة قد أترز الصنع لحمها ... كأن قصيراها هراوة منوال # والسمحج، القباء الغليظة اللحم المعترة. # قال أبو دواد # فادبرن واستو ثقتهن بسمحج ... خفيف الجراء كاضطرام حريق # والشوهاء المفرطة رحب الشدقين والمنخرين الحسنة. # قال أبو دواد الأيادي # وهو شوهاء كالجوالق فوها ... مستجاف يضل فيه الشكيم ### | قيام الخيل # الصفون، والاخامة، والصيام، والتوريك، والمراوحة. # فأما اصفون فان يصف يديه ويورك باحدى رجليه. # قال الأعشى # وكل جواد كجذع الخصاب ... يزين الفناء إذا ما صفن # والصيام استواء قوائمه في قيامه. # قال بشر بن أبي خازم # إذا خرجت أوائلهن شعثا ... مجللة هواديها صيام # والاخامة، أن يرفع إحدى يديه أو إحدى رجليه والمراوحة، أن يراوح بين ~~قوائمه. ### | مشي الخيل # إذا مشى الفرس فأدنى مشيه، العنق، ومن العنق التكدس والتقدي والعسلان ~~والتدفق، والهرولة، فإذا رفع اليدين ليس برفع هملجة ولا هرولة فذلك العنق - ~~والتأبض انقباض الرجلين فإذا جاوز حافر رجليه موضع حافر يديه فهو أحق فان ~~قصر حافر رجليه عن موضع حافر يديه فهو شئيت. # قال الشاعر # بأقدر من جياد الخيل صاف ... كميت لا أحق ولا شئيت # وأما التكدس فان يتبع مؤخره مقدمه كأن في تنكيسا. # قال النابغة الجعدي # وخيل تكدس بالدارعين ... مشي الكلاب يطأن الهراسا # وأما التقدي، فاستعانته بعنقه في مشيه لرف يديه وانقباض رجليه شبه الخبب، ~~فإذا اضطرم في تلك الحال فخفق برأسه واطرد متنه فهو العسلان، والتدفق اقصى ~~العنق الذي إذا جاوزه صار إلى الهرولة، وإذا اخذ برجليه أخذه بيديه في ~~اجتماعهما فهي ms57 الهملجة، ثم التوقص، ثم الخب وفي الخبب التطريح. # فأما التوقص فان يقصر عن الخبب ويمرح في العنق ونقله قوائمه نقل الخبب ~~غير أنها اقرب قدرا من الأرض. # وأما الخبب فانه أبسط من التوقص وهو ينقل أيا منه جميعا وأيسره جميعا، ~~والتطريح في الخبب والجري بعد القدر في الأرض ثم الملاقطة، ثم المناقلة وهو ~~الثعلبية وهي التقريب الأدنى ثم التقريب الأعلى وهو الإرخاء الأسفل ثم ~~الإرخاء الأعلى ثم الاحتفال ثم ألإحصاف. # فأما الملاقطة، فأن يأخذ التقريب بقوائمه جميعا مختلفة يتبع بعضها بعضا. # وأما المناقلة، وهي الثقلبية وهوي التقريب الأدنى وذلك حين تجتمع يداه ~~ورجلاه - والتقريب الأعلى وهو الإرخاء الأسفل فحين يجتمع ويحزئل لحمه ~~للتحرك، والإرخاء الأعلى فان تخليه وشهوته من الحضر غير متعب له ولا مستزيد ~~- والاحتفال أن يرى صاحبه أن قد بلغ أقصى حضره وفيه بقية لم يختلط، فإذا ~~بلغ أقصى حضره فهو الاحصاف، وذلك حين يخذرف وليس فيه فضل - والخذرفة ~~استدارة قوائمه كالخذروف. # قال امرؤ القيس # درير كخذروف الوليد أمره ... تتابع كفيه بخيط موصل # وقال النابغة الجعدي # رفع السوط ولم يضرب به ... فأرن الوقع منه واحتفل # وقال أيضا # وإرخاء سيد إلى هضبة ... يوائل من برد مهذب # وقال جرير، في المناقلة PageV01P031 # من كل مشترف وان بعد المدى ... ضرم الرقاق مناقل الاجرال # وقال العجاج، في الاحصاف # ذار إذا لاقى العزاز أحصفا ... وإن تلقى غدرا تخطرفا # وميعة الفرس حضره ونشاطه حتى يكون هو الذي نزع قبل أن يكفه فارسه فإذا ~~تراد فقد ذهبت ميعته. # قال علقمة بن عبدة # بذي ميعة كأن أدنى سقاطه ... وتقريبه هو ناد آليل ثعلب # وأول نقصان حضر الفرس التراد ثم الفتور. ### | أصناف الحضر # ومن الحضر النقز، والذرف، والملذ، والتمعط والملخ، والاجتناح، والمراوحة، ~~والبشك، والجربذة، والنعثلة، والملق، ويقال هو سباح، وساط، ومنضرج، ومتشغر، ~~وخنوف، ومعاج ومنهب ومناهب. # فأما النقز فاجتماع القوائم جميعا ولا يبسط يديه ويكون حضره وثبا وأما ~~الذرف فسنابكه إلى الأرض فيه اقرب منها في النقز ويداه اشد انبساطا واجتماع ~~يديه ورجليه فيهما واحد - والملذ هو شبه ms58 التمعط غير أنه اقرب قدرا واشد ~~اجتماعا - والتمقط أن يمد ضبعيه حتى لا يجد مزيدا ويخنس رجليه حتى لا يجد ~~مزيدا للحاق ثم يكون ذلك منه في غر اختلاط يملخ بيديه وضرح برجليه في ~~اجتماعهما وكذلك السابح. # قال ابن مقبل # حبسنا به من كل أهوج سابح ... جموم إذا ابتل الحزام الموشح # والساطي الذي يبسط ذراعيه في حضره. # قال العجاج # ساط إذا ابتل رقيقاه ندا # وأما الملخ فمذ الضبعين في الحضر - والمجتنح الذي يكون ضبره في أحد شقيه ~~يجتنح عليه ويعتمد لحضره - والسابح الذي تراه، في حضره طافيا فوق الأرض لا ~~يكاد يتبين رجع قوائمه وهو ساكن والمراوحة، أن يراوح بين يديه يأخذ باليمين ~~مرة وباليسار مرة - والمدخر الذي يدخر حضره ولا يحلى ما عنده إلا بالسوط - ~~والبشك أن ترتفع حوافره من الأرض ويقرب قدره ولا تنبسط يداه - والجربذة، ~~قرب القدر بتنكس الرأس وشدة الاختلاط. # قال الراجز. # لا تنكحي شيخا من أهل الربذه ... غفلا اتاويا يمشي الجربذه # وقد يكون الفرس مجربذا في قرب السنابك من الأرض وارتفاعها - والمنعثل ~~الذي إذا رفع قوائمه فكأنما ينزعها من وحل ويخفق برأسه - والمتشغر الذي ~~تطمح قوائمه جميعا متفرقة ويكون بعيد القدر ولا صبر له - والملق الحضر ~~الشديد - والمنضرج الذي تكون بديهة حضره حين يحرك وأقصى حضره واحدا في ~~إفراط وسرعة - والخنوف الذي يثني رأسه ويديه في شق إذا احضر. # قال ابن مقبل # تعتادها قرح ملبونة خنف ... يمعجن في برعم الحوذان والخضر # والمعاج، الذي يعتمد على إحدى عضادتي العنان مرة في الشق الأيمن ومرة في ~~الشق الأيسر يمعج مرة كذا، ومرة كذا - والملهب الشديد الحضر السريع الرجع. # قال الشاعر # ملهب حسه كحس حريق ... وسط غاب وذاك منه حضار # والمناهب الذي يناهب الشد - والمناهبة المبادرة وكذلك المنهب. # قال الهذلي) ساعدة بن جؤية ( # من كل فج تستقيم طمرة ... شوهاء أو عبل الجزارة منهب ### | عيوب الخيل في جريها # من الخيل الحرون، والضغون، والخنوس، والرواغ، والحيوص، والمشتق، والجموح، ~~والطموح، والمعتزم، والشموس، والشبوب، والعاجر، والغرب. # فأما الحرون فالذي يحتت فيقوم لا ms59 يبرح. # قال الضبي # حرونا ترى مهري إذا الخيل أدبرت ... فان اقبلت نحو الوغا فهو جامح # والجموح، الشديد الرأس الذي يعتز فارسه على رأسه ثم يتوجه حيث شاء - ~~والضغون، الذي يتلكأ في حضره وهو أقل من الحران، والخنوس الذي يستتب في ~~حضره بأخذه ذات اليمين أو ذات الشمال والمشتق، الذي يدع طريقه ويعدل ثم ~~يمضي على عدو له لا يخنس ولا يحيص والرواغ، الذي يستقيم في حضره مرة يمينا ~~وهو جاد في حضره، والطموح الذي يرفع رأسه ولا ينظر إلى موقعه من الأرض ~~والمعتزم الذي يجمح أحيانا فإذا اعتز فارسه على رأسه قيل اعتزم، والشموس ~~الذي يمنع السرج ويضرب إذا دني منه، والشبوب الذي يرفع يديه ويقوم على ~~رجليه، والعاجر الذي يعجر برجله كقماص الحمار، والغرب المترامي الذي لا ~~ينزع حتى يبعد بفارسه. ### | النشاط # ومن نشاط الخيل المرح، والهبص، والزعل، والاكتيار. فأما المرح، فانه لا ~~يقع عليه سم المرح إلا تحت فارس ويختال تحته. أما الهبص فانه قد يهبص وهو ~~موثق وهو النقز والوثب. # قال الراجز PageV01P032 # فر وأعطاني رشاء ملصا ... كذنب الذئب يغذى هبصا # والزعل هو الاستنان وهو أن يحضر وليس عليه فارس وإذا رفع ذنبه في استنانه ~~أو حضره تحت فارسه فهو مكتار وكائر. # قال طرفة # كائرات وتراها تنحني ... مسلحبات إذا جد الحضر ### | الصهيل # ومن أصوات الخيل الحمحمة، والصئي والوهوهة، والنهم، والضباح، والصهيل. # فأما الحمحمة فحين يقصر عن الصهيل ويتسعين بنفسه شبه الشحيج وائي دقة في ~~صوته يضغطه غر أن ذلك من خلقة لا يستعين فهي بمنخريه، وكذلك الوهوهة. # قال ابن مقبل # وصاحبي وهوه مستوهل فزع ... يحول دون حمار الوحش والعصر # والنهم، صوت وتوعد وانتهار منه - والضباح الصهيل - أما الصهيل فشيء واحد ~~غير أن الأصوات فيه مختلفة فمن الخيل الصلصال - ومنها الأجش، ومنها الهزيم، ~~ومنها المجلجل، ومنها الاغن، ومنها المنقطع فأما الصلصال فالذي حد صوته ودق ~~وإذا جهر بصوته وبح فهو أجش. # قال ابن أم الحكم # أجش هزيم جريه ذو علالة ... وذلك خب في العناجيج صالح # وإذا صفا صوته ولم ms60 يدق كان مجلجلا واحسن ما يكون الصهيل على تلك الحال - ~~وإذا كانت فيه غنة والأغن الذي يخرج صيله أكثره من منخريه، وإذا انقطع نفسه ~~في صهيله ولم يتصل صهيله فهو منقطع، والهزيم الشديد الصوت. # قال النجاشي # ونجى ابن حرب سابح ذو علالة ... أجش هزيم والرماح دواني # وقال المتوكل الليثي # ولقد شهدت الحي يحمل شكتي ... طرف أجش إذا ونين هزيم # وقال النابغة الجعدي # قصر الصنع عليها دائما ... فإذا الصاهل منهن صهل # جاوبته حصن ممسكة ... أرنات لم يلوحها الهمل # مثل عزف الجن في صلصلة ... ليس في الأصوات منهن صحل ### | ما قالت العرب في أشعارها من صفة الخيل # قال علقمة بن عبدة أخو بني ربيعة بن مالك بن زيد مناة بن تميم في كلمة ~~له: # وقد أقود أمام الخيل سلهبة ... يهدي بها نسب في الحي معلوم # لا في شظاها ولا أرساغها عتب ... ولا السنابك أفناهن تقليم # سلاءة كعصا النهدي عل بها ... ذو فيئة من نوى قران معجوم # تتبع جؤنا إذا ما هيجت زجلت ... كأن دفا على علياء مهزوم # وقال علقمة أيضا، وقد يخلط قوله هذا بشعر امرئ القيس بن حجر وقد نسبت شعر ~~امرئ القيس إليه فأفردته من شعر علقمة. # قال علقمة # وقد اغتدي والطير في وكناتها ... وماء الندى يجري على كل مذنب # بمنجرد قيد الأوابد لاحه ... طراد الهوادي كل شأو مغرب # بغوج لبانه يتم بريمه ... على نفث راق خشية العين مجلب # بذي ميعة كأن أدنى سقاطه ... وتقريبه هوناد آليل ثعلب # عظيم طويل مطمئن كأنه ... بأسفل ذي ياوان سرحة مرقب # كثير سواد اللحم ما كان بدانا ... وفي الضمر ممشوق القوائم شوذب # ممر كعقد الاندري يزينه ... مع العتق خلق مفعم غير جأنب # كميت كلون الأرجوان نشرته ... غداة الندى من الصوان المكعب # له عنق حشر كأن لجامه ... يعالي به في رأس جذع مشذب # وعين كعين البكر حين تديرها ... بمحجرها تحت النصيف المنقب # وجوف هواء تحت متن كأنه ... من الهضبة الخلقاء زحلوق ملعب # قطاة ككردوس المحالة أشرفت ... على كاهل مثل الغبيط المذأب # وغلب كأعناق الضباع مضيفها ms61 ... سلام الشظى يغشى بها كل مركب # وسمر يفلقن الظراب كأنها ... حجارة غيل وارسات بطحلب # وقال امرؤ القيس # وقد اغتدي قبل العطاس بهيكل ... أقب كيعفور الفلاة محنب # يراد على فاس اللجام كأنما ... يراد به مرقاة جذع مشذب # له أيطلا ظبي وساقا نعامة ... وصهوة عير قائم فوق مرقب # وسامعتان تعرف العتق فيهما ... كسامعتي مذعورة وسط ربرب # له حارك كالدعص لبده الندى ... إلى سند مثل الرتاج المضبب # وعينان كالماويتين ومحجر ... إلى سند مثل اصفيح المنصب PageV01P033 # إذا ما جرى شأوين وابتل عطفه ... تقول هزيز الريح مرت بأثأب # ضليع إذا استديرته سد فرجه ... بضاف فويق الأرض ليس بأصهب # ويخضد في الآرى حتى كأنما ... به عرة أو طائف غير معقب # فللزجر الهوب وللساق درة ... وللسوط منه وقع اخرج مهذب # كأن دماء الهاديات بنحره ... عصارة حناء بشيب مخضب # وقال أيضا # وقد اغتدي والطير في وكناتها ... بمنجرد قيد الأوابد هيكل # مكر مفر مقبل مدبر معا ... مجلمود صخر حطه السيل من عل # كميت يزل اللبد عن حال متنه ... كما زلت الصفواء بالمتنزل # على العقب جياش كأن اهتزامه ... إذا جاش فيه حميه غلي مرجل # مسح إذا ما السابحات على الونى ... أثرن الغبار بالكديد المركل # يزل الغلام الخف عن صهواته ... ويلوى باثواب العنيف المثقل # درير كخذروف الوليد أمره ... تتابع كفيه بخيط موصل # له ايطلا ظبي وساقا نعامة ... الرخاء سرحان وتقريب تتفل # ضليع إذا استدربته سد فرجه ... بضاف فويق الأرض ليس بأعزل # ويصبح مقورا كأن جبينه ... مداك عروس أو صلاية حنظل # وقال أيضا وقد يخلط قوله هذا بقول النمري # واركب في الروع خيفانة ... كسا وجهها سعف منتشر # لها حفر مثل قعب الوليد ... ركب فيه وظيف عجر # لها ثنن كخوافي العقا ... ب سود يفئن إذا تزبئر # وساقان كعباهما أصمعا ... ن لحم حماتيهما منبتر # لها عجز كصفاة المسي ... ل أبرز عنها حجاف مضر # لها ذنب مثل ذيل العروس ... تسد به فرجها من دبر # لها متنتان خظاتا كما ... أكب على ساعديه النمر # وسالفة كسحوق الليا ... ن أضرم فيها الغوي السعر # لها غدر كقرون النسا ... ء ms62 ركبن في يوم ريح وصر # وعين كعين بغي النسا ... ء نجلاء اسفلها منستر # لها جبهة كسراة المجن ... حذفه الصانع المقتدر # لها منخر كوجار الضبا ... ع منه تريح إذا تنبهر # وعين لها حدرة بدرة ... شقت مآقيهما من أخر # إذا أقبلت قلت دباءة ... من الخضر مغموسة في الغدر # وان أدبرت قلت أثفية ... ململمة ليس فيها أثر # وان أعرضت قلت سرعوفة ... لها ذنب خلفها مسبطر # وللسوط فيها مجال كما ... تنزل ذو برد منهمر # لها وثبات كوثب الظباء ... فواد خطاء وواد مطر # وتعدو كعدو نجاة الظبا ... ء أفزعها الحاذف المقتدر # وقد تروى هذه الأبيات لربيعة بن جشم النمري وقال أبو داود جارية بن ~~الحجاج أحد بني حذاق ثم أحد بني برد وهو أيادي. # قد بت رب الخيل يوم أقصها ... بمجامع الفيفاء يلقين الحصى # يجعلن جندل حائر لمتونه ... فكأنما تذكى سنابكها حبى # ولقد صممن فما يجبن مؤيها ... ولقد نحلن من القياد على الوجى # في كل منزلة وكل معرس ... سخل تناسله الزجاج من الصلا # مهر يؤبن هالكا أو مهرة ... كالفلق سل من القراب قد انحنى # وكأن أسلاء الجياد شقائق ... اوعتر فان قد تحشحش للبلى # بكرت بأيديهم توجس حرة ... نفساء شاخصة تلفع بالسلا # يقفونها بالزاد وهي أثيرة ... معصوبة الحقوين من حذر الخوى ### || تمت الكلمة # وقال أبو دواد أيضا يصف فرسا وكان من أنعت العرب للخيل وأقولهم # قربا مربط العرادة إن الحرب فيها تلاتل وهموم # كتفاها كما يشعب قين ... قتبا في احنائه تشميم # وهي تمشي مشي الظليم إذا ما ... ما رقى الجري سهلة عرهوم # وهمة تترك الرضيم طحينا ... بنسور لهن وقع مديم # سلطات ركبن في عجرات ... مكربات لم يجفها تقليم # ونسور كأنهن أواق ... من حديد يشقى بهن الرضيم # ولها منخر كمثل وجار الضبع يذري لها العجاج السموم # وهي شوهاء كالجوالق فوها ... مستجاف يضل فيه الشكيم # طويت كبدها على الضيق الأسفل طيا كأنها قرزوم PageV01P034 # كليتاها كالمروتين وقلب ... نبضي كأنه برعوم # نبضي كثر النبض والتحرك ويقال ماء ينبض منه عرق والبرعوم غلاف نور الشجر، ~~هذا التفسير من الكتاب. # رهل زورها ms63 كأن قراها ... مسد شد متنه التبريم # وتمطى بوعا كما يتمطى ... حبشي بحربة مظلوم # وقال أيضا # ولقد أغتدي يدافع ركني ... أجولي ذو ميعة اضريج # مخلط مزيل معن مفر ... مطرح مضرح جموح خروج # سلهب شرجب كأن رماحا ... حملته وفي السراة دموج # تتعادى به قوائم لأم ... وحوام صم الحوافر عوج # مقبلات في الحزن أو مدبرات ... بهوى طائع بهن يهيج # كل قف إذا حمين عليه ... قرح خاشع القذال شحيج # وقال أيضا # ولقد أغتدي يدافع ركني ... تيس ربل محنب طيار # أهوج الحلم في اللجام لجوج ... أعوجي عنانه خوار # أيد القصرين لا قيد يوما ... فيعنى بصرعه بيطار # جرشع الخلق بادن فإذا ما ... أخذته الجلال والمضمار # آل منه فخف وهو نبيل ... في محاني ضلوعه أجفار # رهل الصدر أفرغت كتفاه ... في محان أطباقهن قصار # جوف الجوف منه وهو هواء ... مثل ما جاف أبزنا نجار # وهو شاح كفكة القتب المجلب شد القرا عليه الإطار # عن لسان كجثة الورل الأحمر مج الندى عليه العرار # وقال أيضا # ولقد أغتدي يدافع ركني ... مثل شاة الاران نهد مطار # لا يكاد الطويل يبلغ منه ... حيث يثنى من المقص العذار # ومنيف غوج اللبان يرى منه بأعلى عليائه إدبار # يحسب الناظرون فيه قماصا ... وهو إلا المراح فيه وقار # ملهب حسه كحس حريق ... وسط غاب وذاك منه حضار # وقال ابن الرقاع العاملي فخلط فيها من قول أبي دواد. # ولقد أغتدي بأجرد نهد ... لاحه بعد صنعه المضمار # أيد القصرين ما قيد يوما ... فيعنى بصرعه بيطار # حوشب الخلق افرعت كتفاه ... عن محاني ضلوعه إجفار # وإذا اهتز مقبلا زان منه ... اتلع ما ينال منه العذار # ويرى مجفرا إذا هو ولى ... في حماتيه شدة وانبتار # ونسور لها جوافر صم ... لا يرى في أرساغهن انتشار # كالجلاميد بالمسيل علاهن من الماء خضرة واصفرار # مشق اللحم عن حماتيه مشقا ... فتعالى واشتدت الأوتار # وعلى الزور منبض القلب منه ... بخيازيم بينها أسيار # وضلوع كأنها حين ولى ... مال منها بكل عضو شجار # فهو طاف أقب كالمسد الأملس عاري الشوى ممر مغار # شاخص الحرتين ينفخ فيه ... قطع الربو ms64 منخر نشار # وهو شاح كأن لحييه حنوا ... قتب لاح منهما النجار # وقال أيضا # على كل سلهبه لاحها ... طراد المسالح أو سلهب # أشق شخيص كتيس الفلا ... ة يستن أو جؤذر الحلب # إذا ما تصعلك من حشوة ... فأصبح كالفرد الاشعب # أمرت حواصل أوصاله ... كما تستمر قوى القنب # وأشرف حاركه والقطا ... ة منه على طاءة المركب # على أن مجتمع القصريين ... ليس بغوط ولا أحدب # كميت كأن على متنه ... سبائك من قطع المذهب # وقال عبيد بن الأبرص # ولقد اذعر الوحوش بطرف ... مثل تيس الإران غير مذال # غير أقنى ولا أقب ولكن ... مرجم ذو كريهة ونقال # يسبق الألف بالمدجج ذي القو ... نس حتى يؤب كالتمثال # وهو كالمنزع المريش من الشو ... حط مالت به يمين المغالي # ولقد أقدم الخميس على جر ... داء ذات الجراء والايغال # والعناجيج كالقداح من الشو ... حط يحملن شكة الأبطال # وقال عدي بن زيد العبادي # له قصة فشغت حاجبيه والعين تبصر ما في الظلم # له كتفان علاويتان ... كصفح أوالية من إرم # له عنق مثل جذع السحوق ... وأذن مصعنة كالقلم # سليم النسور إلى حافر ... وأرساغه لم ترمل بدم PageV01P035 # له ذنب مثل ذيل العروس ... على سبة مثل جحر اللجم # وقال عدي بن زيد أيضا # قد تبطنت وتحتي جرشع ... أيد اسفله ضخم الكتد # هيج البوع إذا هيجته ... يخلط المعج بتقريب وشد # صخب التعشير مرزام الضحى ... ناسل عقته مثل المسد # يغرق المطر ودمنه وابل ... ضابط الوعث ضبوع في الجدد # وقال عدي أيضا # ولقد أغدو ويغدو صحبتي ... بكميت كعكا ظي الأديم # فضل الخيل بعرق صالح ... بين يعبوب ومن آل سحم # فتنامت أفحل نجب به ... فهو كالتمثال جياش هزم # وقال أيضا # قد تبطنته بكفي خرا ... ج من الخيل فاضل في السباق # يسر في القياد نهد ذفيف السعد وعبل الشوى أمين العراق # وقال أبو دواد # وكل حصن وان طالت سلامته ... يوما سيدخله النكراء والحوب # وكل من خال أن الموت مخطئه ... معلل بسواء الحق مكذوب # وقد أراني أمام الحي مكتلئا ... ثغرا به من دواعي الموت تثويب # أرعى أجمته وحدي ويؤنسني ... نهد ms65 المراكل صلت الخد منسوب # ماء جواد عتيق غير مؤتشب ... تضمنته له كبداء سرحوب # يعلو بفارسه منه إلى سند ... عال وفيه إذا ما جد تصويب # وفي اليدين إذا ما الماء أسهله ... ثني قليل وفي الرجلين تحنيب # فكل قائمة تهوى لو جهتها ... لها أتي كفرغ الدلو أثعوب # لا في شظاه ولا أرساغه عتب ... ولا مشك صفاق البطن منقوب # وضابع أن جرى أيا أردت به ... لا الشد شد ولا التقريب تقريب # بين النعام وبين الخيل خلقته ... خاظ طريقته اجش يعبوب # ظللت أخضبه كأنه رجل ... جامي اليدين على علياء مسلوب # أو هيبان نجيب نام عن غنم ... مستوهل في سواد الليل مذؤب # أشعث اقرن قد طالت نسيلته ... من الظباء كأن رأسه كوب # قال أبو عبيدة، ويحمل بعض ما في هذه الكلمة على يزيد بن عمر والحنفي قال ~~وقد أعدته في شعره وهو قوله. # وقد أروح أمام الحي يحملني ... ضافي السبيب أسيل الخد منسوب # محنب مثل تيس الربل محتفر ... بالقصريين على أولاه مصبوب # نعم الألوك ألوك اللحم ترسله ... على خواضب فيها الليل تطريب # يبذ ملجمه هاد له تلع ... كأنه من جذوع الغين مشذوب # يخطو على شعب عوج سمقن به ... فيهن أطر وفي أعلاه تقعيب # بين النعام وبين الخيل خلقته ... خاظ طريقته أجش يعبوب # ظللت أتخضبه كأنه رجل ... دامي اليدين على علياء مسلوب # فذاك عندي إذا ما خيلهم ركبت ... إلى المثوب أو شقاء سرحوب # للساق فيها إذا ورعتها خذم ... يحسبه الكفل شدا وهو تقريب # قال عوف بن الخرع التيمي # أعددت للحرب ملمومة ... ترد على سائسيها الحمارا # كميتا كحاشية الاتحمي ... لم يدع الصنع فيها عوارا # لها كاهل مد في شدة ... إذا ذعرت خلت فيها ازورارا # لها رسغ أيد مكرب ... فلا العظم واه ولا العرق فارا # لها شعب كأياد الغبيط فضض عنه البناة الشجارا # لها حافر مثل قعب الوليد يتخذ الفار فيه مغارا # لها كفل مثل متن الطرا ... ف ركب فيه البناة الحتارا # وقال بشر بن أبي خازم الأسدي # بكل قياد مسنفة عنود ... أضر بها المسالح والغوار # مهارشة العنان ms66 كأن فيها ... جرادة هبوة فيها اصفرار # كأني بين خافيتي عقاب ... يقلبني إذا ابتل العذار # نسوف للحزام بمرفقيها ... يسد خواء طببيها الغبار # وخنذيذ ترى الغرمول منه ... كطي الزق علقه التجار # يضمر بالأصائل فهو نهد ... أقب مقلص فيه اقورار # كأن سراته والخيل شعث ... غداة وجيفها مسد مغار # يظل يعارض الركبان يهفو ... كأن بياض غرته خمار # وقال طفيل بن سعد الغنوي وكان يقال له طفيل الخيل وكان يقال له المحبر ~~لحسن شعره. # رأيت رباط الخيل كل مطهم ... رجيل كسرحان الغضا المتأوب PageV01P036 # وجرداء ممراح نبيل حزامها ... طموح كعود النبعة المتنخب # تنيف إذا اقورت من الغزو وانطوت ... بهاد رفيع يقهر الخيل سلهب # إذا قيل نهنهها وقد جد جدها ... تبارت كخذروف الوليد المثقب # قبائل من حيي غني تواهقت ... بها الخيل لا عزل ولا متأشب # جلبنا من الأعراف أعراف غمرة ... وأعراف لبن الخيل يا بعد مجلبش # ورادا وحوا مشرفا حجباتها ... بنات حصان قد تعولم منجب # وكمتا مدماة كأن متونها ... جرى فوقها واستشعرت لون مذهب # نزائع مقذورفا على سرواتها ... بما لم تخالسها الغزاة وتسهب # تباري مراخيها الرياح كأنها ... ضراء أحست نبأة من مكلب # كأن يبيس الماء فوق متونها ... أشارير ملح في مباءة مجرب # وآلت إلى أجوازها وتقلقلت ... قلائد في أعناقها لم تقضب # إذا هبطت سهلا كأن غبارها ... بجانبه الأقصى دواخن تنضب # كأن رعال الخيل لما تبادرت ... بوادي جراد الردهة المتصوب # وهصن الحصى حتى كأن رضاضه ... ذرى برد من وابل متحلب # يبادرن بالركبان كل ثنية ... جنوحا كفراط القطا المتسرب # أعارضها رهوا على متتابع ... شديد القصيرى خارجي مجنب # كأن على أعطافه ثوب ماتح ... وان يلق كلب بين لحييه يذهب # كأن بكتفيه إذا اشتد ملهبا ... سنا ضرم من عرفج متلهب # أزوم على فاس اللجام كأنما ... يرادى به مرقاة جذع مشذب # على كل منشق نساها طمرة ... ومنجرد كأنه تيس حلب # وقيل اقدمي واقدم وأخر وأخري ... وها وهلا واضرح وقاد عهاهبي # فرحن يبادرن النهاب عشية ... مقلدة أرساغها غير خيب # معرقة الألحى تلوح متونها ... يثرن القطا من منقل ثم مشرب # وللخيل أيام فمن يصطبر ms67 لها ... ويعرف لها أيامها الخير تعقب # طوامح بالطرف الظراب إذا بدت ... محجلة الأيدي دما كالمخضب # وقال عروة بن سنان العبدي - واسم فرسه قدام # وعلى قدام حملت شكة حازم ... في الروع ليس فؤاده بمثقل # أما إذا ما أقبلت قمطارة ... كالجذع شذ به نقي المنجل # أما إذا ما أدبرت فنبيلة ... ضخم مكان حزامها والمركل # أما إذا ما أعرضت فنعامة ... تذري سنابكها صلاب الجندل # وكأن جاري المزاد موكر ... يعلى به كفل شديد الموصل # وقال عقبة بن مكدم التغلبي # لا تقصيا مربط القرحاء منتبذا ... لعورة إن ريب الدهر مرهوب # سجحاء ساهمة الخدين سلهبة ... شوهاء ملأ حزام السرج سرحوب # عار نواهقها كأنها رجل ... مجرد أفلت الأعداء مسلوب # ريح تباعدني عدوا وتلحقني ... إذا جرت خذم منها وشؤبوب # فليس يدركها شيء إذا طلبت ... وليس سابقها في الناس مطلوب # كأن حافرها قعب إذا صفنت ... من النضار صليب العود ملبوب # فعم أرح وقاح صائب سلط ... يشقى بسنبكها الصم الصياهيب # مركبات بأرساغ لها عجر ... لم يفنها من يد البيطار تقليب # وركبة كنحيت العود حادرة ... صمعاء سائكة عنها العراقيب # كأنما بذناباها وعكوتها ... مرط شديد سواد اللون غربيب # عريانة الساق في أنسائها شنج ... وفي قوائمها طول وتحنيب # ظمأى مفاصلها والمتن مطرد ... حشر ممر سراة الصلب معصوب # كأن هاديها جذع إذا اشترفت ... مما تخيره البانون مشذوب # كأن منخرها كير يشب به ... جمر تنحأ عنه القين مكروب # وقال عقبة التغلبي # رب خيل وزعتها كالسعالي ... بذنوب طوالة الأقراب # تتقي الأرض في الغبار بخضر ... سلطات مذكرات صلاب # باقيات على الصياهب سمر ... مطمئن نسورها لا كواب # ركبت في قوائم عجرات ... سلبات شديدة الإكراب PageV01P037 # ولها بركة كجؤجؤ هيق ... ولبان مضرج بالخضاب # وإذا الملجمون قاموا إليها ... نبذوا الفاس في مشق رحاب # ولها قرحة إذا اختلط الليل أضاءت جبينها كالشهاب # وترى طرفها حديدا بعيدا ... أعوجيا يطن رأس الذباب # وترى أذنها كاعليط مرخ ... حرة في لطافة وانتصاب # وترى معقد القلادة منها ... سلسا ذا ذوائب وسباب # في تليل كأنه جذع نخل ... متمهل مشذب الأكراب # كتفاها كما يشعب قين ... قتبا فوق صنعة الأقتاب ms68 # نهدة الجنب والمراكل ريا ال ... متن والقريين جمع الكعاب # تعقر الثور والظليم وتلوى ... بلبون الترعية المعزاب # ولها منخر إذا رفعته ... في المجاراة مثل وجر الضباب # وكأن المزاد فوق الذنابى ... معصم ماؤها إلى الأخراب # هونة في العناق تهتز فيه ... كاهتزاز القناة تحت العقاب # أخذت من ملهب وصريح ... فصفا عتقها ومن حلاب # والرياحي وابن وقعة والضيف ... بقيا نزائع ونجاب # أفحل الخيل كلهن جواد ... من جياد عتيقة الأنساب # وقال المرار بن جندل العدوي # وتبطنت مجودا عازبا ... واكف الكوكب ذا نور ثمر # ببعيد قدره ذي عدوة ... صلتان من بنات المنكدر # سائل شمراخه ذي جبب ... سلط السنبك ذي رسغ عجر # فهو ورد اللون في ازبئراره ... وكميت اللون ما لم يز بئر # قارح قد فر عنه جانب ... ورباع جانب لم يتغر # شندف أشدف ما ورعته ... فإذا طوطئ طيار طمر # فإذا هجناه يوما بادنا ... فحضار كالضرام المستعر # ثابت الشد إلى الشد كما ... حفش الوابل غيث مسبكر # بين أفراس تناجلن به ... أحوذي حيث يهوي مستمر # صفة الثعلب أدنى جريه ... وهو أن يركض فيعفور أشر # فكأنا كلما نغدو به ... نبكر اصيد بباز مبتكر # أو بمريخ على شريانة ... حثها الرامي بظهر إن حشر # وقال المتوكل الليثي # ولقد شهدت الخيل يحمل شكتي ... طرف أجش إذا ونين هزيم # ربذ القوائم حين يندى عطفه ... ويمور من بعد الحميم حميم # وكأنه من ظهر غيب إذ بدا ... يمتل هيق في السراب يعوم # هزج إذا ابتل الحزام مشمر ... نزق على فاس اللجام أزوم # طالت قوائمه وتم تليله ... واعتز سائر خلقه الحيزوم # صلب النسور له معد مجفر ... سلط الضلوع وكاهل ملموم # من آل أعوج لأسف منتصف ... صقل ولا حجن اللبان دميم # وقال عقبة بن سابق الجرمي # وقد أغدو بطرف هيكل ذي ميعة سكب # أسيل سلجم المقبل ... لا سخت ولا جأب # طويل طامح الطرف إلى مفزعة الكلب # مسح لا يواري السعي ... ر منه عصر اللهب # مكر سبط العذرة ... ذي عفو وذي عقب # له ساقا ظليم خا ... ضب فوجئ بالرعب # ومتنان خظاتان ... كزحلوق من الهضب # يهز العنق الأجر ... د ms69 في مستأمن الشعب # من الخارك محشوش ... بجنب مجفر رحب # ترى فاه إذا اقبل ... مثل السلق الجدب # نبيل سلجم اللحيين ... صافي اللون كالقلب # حديد الطرف والمنكب ... والعرقوب والقلب # جواد الشد والإحضا ... ر والتقريب والعقب # عريض الخد والجب ... هة والصهوة والجنب # يخد الأرض خدا ... بصمل سلط وأب # صحيح النسر والحا ... فر مثل الغمر القعب # وأرساغ كأعناق ... ضباع أربع غلب # وقال يزيد بن ضبة الثقفي والناس يحملونها على ابي دواد. # وأحوى سلس المرس ... ن مثل الصدع الشعب # سما فوق منيفات ... طوال كالقنا سلب # طويل العناق عنجوج ... أشق أصمع الكعب # سليم نائل أبجله في ثنن هلب PageV01P038 # عل لأم أصم مضمر الاشعب كالقعب # له بين حواميه ... نسور كنوى القسب # معالي شنج الانساء سام جرشع الجنب # طوى بين الشراس ... يف إلى المنقب فالقنب # يبوض الملجم القائد ... ذي جد وذي شعب # عتيد الشد والتقريب والإحضار والعقب # رحيب الجوف والشدقين والمنخر كالورب # صليت الأذن والكا ... هل والموقف والعجب # يزين الدار مربوطا ... ويشفي قرم الركب # وقال رجل من الأنصار في أول الإسلام وتحمل قصيدته على امرئ القيس # الخير ما طلعت شمس وما غربت ... معلق بنواصي الخيل معصوب # قد أشهد الغارة الشعواء تحملني ... جرداء معروقة اللحيين سرحوب # كأن هاديها إذ قام ملجمها ... قعو على بكرة زوراء منصوب # وفي القطاة نشوز لم يكن حدبا ... وفي معاقدها مسدو تحنيب # قباء فيها إذا استقبلتها تلع ... للناظرين وفي الرجلين تجنيب # رقاقها ضرم وجريها خذم ... ولحمها زيم والبطن مقبوب # والعين قادحة والرجل ضارحة ... واليد سابحة واللون غربيب # والماء منهمر والشد منحدر ... والقصب مضطمر والمتن ملحوب # وقال عمران بن حطان السدوسي # عرى الركاب التي قد كان يعملها ... واختار أجرد صهالا له خصل # كأنه فلكة في كف فارسه ... إذا جرى وهو حامي العقب منسحل # يمشي بشكته في القوم مشترف ... كأنه قارح بالدور مبتقل # يثني الحبال بجوز شم محزمه ... منه فلا سخف فيه ولا رهل # وحارك مثل شرخ الكور مرتفع ... وليس في صلبه ضعف ولا عصل # طوع القياد وأي تقريبه خذم ... أقب كالسيد لا رطل ولا صقل # حتى ms70 كأن بعرشيه ومخزمه ... أشطان بئر متوح غربها سجل # وقال بن قيس الرقيات # خلعوا أرسن الجياد ومروا ... قارنيها بشاحجات البغال # كل خيفانة محنبة الرجلين عجلى خفيفة في الشمال # مرطى الشد كالعقاب تدلت ... بين نيقين من رؤس الجبال # وهزيم أجش يستن بالدا ... رع يوم النهاب والأنفال # جرشع يملأ الحزام كان الجهد يدنو أديمه بصقال # وقال النجاشي، يذكر فرس معاوية يوم صفين # ونجى ابن حرب سابح ذو علالة ... أجش هزيم والرماح دواني # إذا قلت أطراف العوالي تناله ... مرته به الساقان والقدمان # أمين الشظى عبل الشوى شنج النسا ... كسيد الغضا مستعجل العسلان # كأن ذنابي لبده خلف سرجه ... من الماء ثوبا ماتح خضلان # من الأعوجيات الطوال كأنه ... على شرف التقريب شاة إران # أجش هزيم مقبل مدبر معا ... كتيس ظباء الحلب العدوان # وقال النابغة الجعدي # وجرد جوانح ورد القطا ... يؤائلن من عنق مطنب # خرجن شماطيط من غارة ... بألف تكتب أو مقنب # كأن الغبار الذي فوقهن ... صبحا دواخن من تنضب # تلافيتهن بلا مقرف ... بطيء ولا جذع جأنب # بعاري النواهق صلت الجبين أجرد كالصدع الأشعب # يقطعهن بتقريبه ... ويأوي إلى حضر ملهب # وإرخاء سيد إلى هضبة ... يوائل من برد مهذب # إذا سيقت الخيل وسط النها ... ر يضربن ضربا ولم يضرب # غدا مرحا طربا قلبه ... لغبن وأصبح لم يلغب # فليق النسا حبط الموقفين يستن كالتيس في الحلب # مدل على سلطات النسو ... ر شم السنابك لم تقلب # صحيح الفصوص أمين الشظى ... نيام الاباجل لم تضرب # كأن تماثيل أرساغه ... رقاب وعول لدى مشرب # كأن حوافره مدبرا ... خضبن وان كان لم يخضب # حجارة غيل برضراضة ... كسين طلاء من الطحلب # وأوظفة أيد جدلها ... كأوظفة الفالج المصعب PageV01P039 # ولوح ذراعين في بركة ... إلى جؤجؤ رهل المنكب # أمر ونحى من صلبه ... كتنحية القتب المجلب # على أن حاركه مشرف ... وظهر القطاة ولم يحدب # كأن مقط شراسيفه ... على طرف القنب فالمنقب # لطمن بترس شديد الصفا ... ق من خشب الجوز لم يثقب # ويصهل في مثل جوف الطوى ... صهيلا يبين للمعرب # وقال النابغة أيضا # وغارة تركض الفيافي قد ... جاريت فيها بصلدم ms71 صمم # في مرفقيه تقارب وله ... بلدة نحر كجبأه الخزم # خيط على زفرة فتم ولم ... يرجع إلى دقة ولا هضم # فعم أسيل عريض أوظفة الرج ... لين خاظى البضيع ملتئم # وهو طويل الجران مد بلحييه ولم يأز ما على كرم # وقال ابن حمر الباهلي # ولقد عذوت وأي أفنن دهره ... يرجو الفتى في العيش ما لم يفتد # بمقلص درك الطريدة متنه ... كصفا الخليقة بالفضاء الملبد # يخدى بأوظفة شديد أسرها ... شم السنابك لا تقي بالجدجد # ذي منكب رهل وقصرى جأبة ... وصليف أرعن يافع المتلدد # لحقت قصيراه وسوند صدره ... وإذا تدافع خلته لم يسند # حديت بحاركه قطاة فعمة ... في صندل لهز وهاد موفد # وقال الطماح العقيلي # يتبعن مشترفا تحثى دوابره ... حثي الأكفأ بترب الهائر الحصب # لا يكتم الربو إلا ريث يخرجه ... في منخر كوجار الثعلب الخرب # كأن حد حماتيه إذا انكشفت ... خصائل البدن من قود ومن جنب # كدريتان بافحيحين بينهما ... لحم ردافي كلحم الآدم الشبب # يخطو على محصات غير فائرة ... شم السنابك لم تقلب ولم ترب # وقال تميم بن مقبل العجلاني # وغيث تبطنت الندى في تلاعه ... بمضطلع التعداء نهد مراكله # شديد مناط القصريين مصامص ... صنيع رباط لم تغمز أباجله # إذا مأقياه أصفق الطرف صفقة ... كصفق الصناع بالطباب تقابله # حسبت اصطفاقي مأقييه بطرفه ... سقوط جمان أخطأ السلط فاصله # ترى النعرات الخضر تحت لبانه ... فرادى ومثنى أصعقتها صواهله # فريسا ومغشيا عليه كأنها ... خيوط جوار قد لواهن فاتله # غدوت به فردا ينفض رأسه ... يقاتلني طورا وطورا أقاتله # وقال أيضا # وهيكل كشجار القر مطرد ... في مرفقيه وفي الأنساء تحريم # كأن ما بين إبطيه ومنقبه ... من بطنه ومناط القنب ملطوم # بترس أعجم لم تنقب مناخره ... مما تخير في أسواقها الروم # وقال أيضا # بنهد المراكل ذي ميعة ... إذا الماء من جانبيه سخن # غدا ينفض الطل عن متنه ... نسيل شراسيفه كالقطن # كأن نقاعة خطمية ... على حد مرسنه إذ رسن # ذعرت به العين مستوزيا ... شكير جحا فله قد كتن # وقال جرير # أن الجياد يبتن حول قبابنا ... من آل اعوج أو لذي العقال # من ms72 كل مشترف وان بعد المدى ... ضرم الرقاق مناقل الأجرال # متقاذف تلع كأن عنانه ... علق بأجرد من جذوع اوال # يخرجن من رهج الغبار عوابسا ... بالدارعين كأنهن سعالي # وقال الشمردل التغلبي # فوق جرد ضوامر سابحات ... مقربات كأنهن الجلام # مسرعات نحو الصريخ تعادى ... كل طرف في حالبيه انضمام # رهل صدره كأن قراه ... مسد شد متنه الإبرام # لاحق القرب والاياطل نهد ... مشرف الخلق في مطاه تمام # وقال العجاج # طرنا إلى كل طوال أهوجا ... ساط يمد الرسن المحملجا # تراه من غب الصقال مدمجا ... بحر الأجاري مسحا ممعجا # بعيد نضح الماء مذأ مهرجا ... وطرفة شدت دخالا مدرجا # قوداء سمحاج تباري سمحجا # وقال أيضا # من كل شقاء ومنشق النسا ... ساط إذا ابتل رقيقاه ندا PageV01P040 # شديد جلز الصلب معصوب الشوى ... كالسكر لا شخت ولا فيه لوا # وطرفة تبرى له إذا انبرى ... جرداء سرحوب إذا باعت ردا # اضر بالخيل الغوار فانطوى ... منها الكشوح فهي أمثال النوى # وقال أنيف بن جبلة الضبي # ولقد شهدت الخيل يحمل شكتي ... عتد كسرحان القصيمة منهب # أما إذا استقبلته فكأنه ... في العين جذع من أوال مشذب # وإذا عرضت له استوت أقطاره ... وكأنه مستدبرا متصوب # وقال زهير # القائد الخيل منكوبا دوابرها ... منها الشنون ومنها الراهق الزهم # قد عوليت فهي مرفوع جواشنها ... على قوائم عوج لحمها زيم # تنبذ أفلاءها في كل منزلة ... تنتخ أعينها العقيان والرخم # فهي تتلع بالأعناق يتبعها ... خلج الأجرة في أشداقها ضجم # وقال طرفة # نمسك الخيل على مكروهها ... حين لا يمسكها إلا الصبر # فترى الحي إذا ما فزعوا ... ودعا الداعي وقد لج الذعر # أيها الفتيان في مجلسنا ... جردوا منها ورادا وشقر # أعوجيات طوالا شزبا ... دورك الصنعة فيها والضمر # من عناجيج ذكور وقح ... وهضبات إذا ابتل العذر # جافلات فوق عوج عجل ... ركبت فيها ملاطيس سمر # وأنافت بهواد تلع ... كجذوع شذبت عنها القشر # فهي تردى فإذا ما ألهبت ... طار من أحمائها شد الأزر # كائرات وتراها تنتحي ... مسلحبات إذا جد الحضر # وقال فروة بن خيبري التيمي تيم عدي # غدوت بمشرف الحجبات نهد ... أقب يصدنا قبل العناء # أشم ms73 سنابك الرجلين طاف ... إذا نكسن مسهال الجراء # له زجل إذا ما الخيل ولت ... على إثر الطريدة كالحداء # طويل غير مرتج ولكن ... ممر مثل إمرار الرشاء # كأن عنانه في جيد عاط ... أشم المنكبين من الظباء # ومما يحمل على أبي دواد # وقد أغتدي في بياض الصباح ... وأعجاز ليل مولي الذنب # بطرف ينازعني مرسنا ... سلوف المقادة محض النسب # طواه القنيص وتعداؤه ... وإرشاش عطفيه حتى شسب # بعيد مدى الطرف خاظي البضيع ... ممر القوى مسمهر العصب # رفيع المعد كسيد الغاض ... تميم الضلوع بجوف رحب # وهاد تقدم لا عيب فيه ... كالجذع شذب عنه الكرب # إذا قيد قحم من قاده ... وولت علابيه واجلعب # كهز الرديني بين الاكف ... جرى في الأنابيب ثم اضطرب # وقال ربيعة بن مقروم الضبي # ولقد شهدت الخيل يوم طرادها ... بسليم أوظفة القوائم هيكل # شنج النسا متقاذف عبل الشوى ... مسباق أندية الجياد عميثل # أخلصته صنعا فآض محملجا ... كالتيس في أمعوزه المتزيل # لولا اكفكفه لكاد إذا جرى ... منه العزيم يدق فاس المسحل # وإذا يعلل بالسياط جيادنا ... أعطاك نائله ولم يتعلل # وقال خالد بن الصقعب النهدي # يدافع ركن راحلتي كميت ... كلون الصرف قانية الأديم # تعادى من قوائمها ثلاث ... بتحجيل وقائمة بهيم # كأن قطاتها كردوس فحل ... مقلصة على ساقي ظليم # وقال عدي بن زيد # ولقد أغدو بطرف زانه ... وجه منزوف وخد كالمسن # ذي تليل مشنق قائده ... يسر بالكف نهد ذي غسن # مدمج كالقدح لا صدع به ... فيرى فيه ولا عيب أبن # أي ثغر ما يخف يندب له ... ومتى يخل من القود يصن # كربيب البيت يفرى جله ... طاعة العض وتسحير اللبن # فالذي يمسكه يحمده ... تئق بالشد ممتد الرسن # وقال مالك بن نويرة اليربوعي # ولقد غدوت على القنيص وصاحبي ... نهد مراكله مسح جرشع # ضافي السبيب كأن غصن اباءة ... ريان ينفضها إذا ما يقدع PageV01P041 # تئق إذا أرسلته متقاذف ... طماح أجراف إذا ما يقرع # داويته كل الدواء وزدته ... بذلا كما يعطى المحب الموسع PageV01P042 ms74