######OpenITI# #META# comp: 1 #META# iso: اصول السنه للحميدي #META# authinf: الحميدي، أبو بكر. ( ؟ - 219ه، ؟ - 834م). ¶ أبو بكر عبد الله بن الزبير بن عيسى بن عبيد الله القرشي الأسدي الحميدي المكي. الإمام الحافظ الفقيه شيخ الحرم. ¶ حدث عن الإمام الشافعي ووكيع وفضيل بن عياض وغيرهم خلق كثير، لكنه أكثر عن سفيان بن عيينة وهو راويته ورئيس أصحابه. ¶ حدث عنه خلق كثير منهم البخاري والذهلي وأبوحاتم وأبو زرعة الرازيان وغيرهم. وأول حديث افتتح به البخاري صحيحه من رواية شيخه الحميدي لجلالته وتقدمه عنده. ¶ ومن مؤلفاته التي خلفها المسند، وهو مطبوع في مجلدين. ¶ نقلا عن ¶ الموسوعة العربية العالمية http://www.mawsoah.net #META# ad: 219 #META# archive: 18 #META# digitization_comments: أبو مهند النجدي #META# bkord: 9793 #META# max: 8 #META# higrid: 219 #META# تحقيق: عبدالله بن يوسف الجديع #META# تأليف: الحافظ أبي بكر عبدالله بن الزبير الحميدي #META# Shamela_short_metadata_record: #META# الكتاب: أصول السنة ¶ تأليف: الحافظ أبي بكر عبدالله بن الزبير الحميدي ¶ سلسلة بحوث وتحقيقات مختارة من مجلة الحكمة (2) ¶ تحقيق: عبدالله بن يوسف الجديع ¶ قام بنشره ¶ أبو مهند النجدي ¶ ملاحظة: [هذا الكتاب من كتب المستودع بموقع المكتبة الشاملة] #META# cat: العقيدة - مرقم آليا #META# auth: الحميدي، أبو بكر #META# authno: 221 #META# ndata: سلسلة بحE66D06B3 أربعا. #META# idx: 1 #META# Lng: أبو بكر عبد الله بن الزبير بن عيسى بن عبيد الله القرشي الأسدي الحميدي المكي #META# الكتاب: أصول السنة #META# ملاحظة: [هذا الكتاب من كتب المستودع بموقع المكتبة الشاملة] #META# bkid: 35652 #META# bk: أصول السنة للحميدي #META# DownloadSource: Abū Yaʿqūb's Shamela database #META# DownloadDate: 2017? #META# ConversionDate: 2020-10-01 #META#Header#End# # نص الرسالة: # بسم الله الرحمن الرحيم # 1 السنة: أن يؤمن الرجل بالقدر خيره وشره، حلوه ومره، وأن يعلم أن ما ~~أصابه لم يكن ليخطئه, وأن ما أخطأه لم يكن ليصيبه، وأن ذلك كله فضل من الله ~~عزوجل (¬1) # 2 وأن الإيمان قول وعمل , يزيد وينقص , ولا ينفع قول إلا بعمل , ولا عمل ~~وقول إلا بنية، ولا قول وعمل بنية إلا بسنة. # 3 والترحم على أصحاب محمد - صلى الله عليه وسلم - كلهم، فإن الله عز وجل ~~قال: {والذين جاءوا من بعدهم يقولون ربنا اغفر لنا ولإخواننا الذين سبقونا ~~بالإيمان} [الحشر 10] # فلم يؤمر (¬2) إلا بالإستغفار لهم، فمن يسبهم أو ينقصهم أو أحدا منهم , ~~فليس على السنة، وليس له في الفئ حق، أخبرنا بذلك غير واحد عن مالك بن أنس ~~أنه قال: " قسم الله تعالى الفئ فقال: {للفقراء المهاجرين الذين أخرجوا ~~من ديارهم} [الحشر 8] قال: {والذين جاءوا من بعدهم يقولون ربنا اغفر لنا} ~~[الحشر 10] الآية , ف (من) (¬3) لم يقل هذا لهم , فليس ممن له الفيء (¬4). PageV01P006 # 4 والقرآن: كلام الله (¬1). # سمعت سفيان (¬2) يقول لي: القرآن كلام الله، ومن قال (مخلوق) فهو مبتدع، ~~لم نسمع أحدا يقول هذا. # 5 وسمعت سفيان يقول: الإيمان قول وعمل , ويزيد وينقص. فقال له أخوه ~~إبراهيم بن عيينة: يا أبا محمد لا تقل: ينقص. فغضب , وقال:" اسكت يا صبي، ~~بل حتى لا يبقى منه شئ (¬3). # 6 والإقرار بالرؤية بعد الموت (¬4). # 7 وما نطق به القرآن والحديث , مثل: {وقالت اليهود يد الله مغلولة غلت ~~أيديهم} ... [المائدة 64] , ومثل: {السموات مطويات بيمينه} [الزمر:67] , ~~وما أشبه هذا من القرآن والحديث لا نزيد فيه ولا نفسره. نقف على ما وقف ~~عليه القرآن والسنة. # 8 ونقول: {الرحمن على العرش استوى} [طه:5] ومن زعم غير هذا فهو معطل جهمي. # 9 وأن لا نقول كما قالت الخوراج:" من أصاب كبيرة فقد كفر ". # 10 ولا تكفير بشئ من الذنوب، إنما الكفر في ترك الخمس (¬5) التي قال رسول ~~الله - صلى الله عليه وسلم -: " بني الإسلام على خمس: شهادة أن لا إله ms1 إلا ~~الله وأن محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم، وإقام الصلاة، وإيتاء الزكاة، ~~وصوم رمضان، وحج البيت " (¬6). # فأما ثلاث منها فلا يناظر تاركه: من لم يتشهد، ولم يصل، ولم يصم , لأنه ~~لا يؤخر من هذا شئ عن وقته؛ ولا يجزئ من قضاه بعد تفريطه فيه عامدا عن وقته. # فأما الزكاة , فمتى ما أداها , أجزأت عنه , وكان آثما في الحبس. PageV01P007 # وأما الحج , فمن وجب عليه، ووجد السبيل إليه , وجب عليه , ولا يجب عليه في ~~عامه ذلك حتى لا يكون له منه بد , متى أداه , كان مؤديا , ولم يكن آثما في ~~تأخره إذا أداه , كما كان آثما في الزكاة؛ لأن الزكاة حق لمسلمين مساكين , ~~حبسه عليهم ,فكان آثما حتى وصل إليهم. وأما الحج , فكان فيما بينه وبين ربه ~~, إذا أداه , فقد أدى , وإن هو مات , وهو واجد مستطيع , ولم يحج , سأل ~~الرجعة إلى الدنيا أن يحج (¬1) ويجب لأهله أن يحجوا عنه , ويرجوا أن يكون ~~ذلك مؤديا عنه , كما لو كان عليه دين فقضي عنه بعد موته. # *** PageV01P008 ms2