######OpenITI# #META# bkid: 16545 #META# bk: ديوان ذي الرمة شرح الباهلي #META# Shamela_short_metadata_record: #META# الكتاب: ديوان ذي الرمة شرح أبي نصر الباهلي رواية ثعلب #META# المؤلف: أبو نصر أحمد بن حاتم الباهلي (المتوفى: 231 ه) #META# المحقق: عبد القدوس أبو صالح #META# الناشر: مؤسسة الإيمان جدة #META# الطبعة: الأولى، 1982 م - 1402 ه #META# عدد الأجزاء: 3 (في ترقيم مسلسل واحد) #META# digitization_comments: [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع] #META# inf: None #META# auth: أبو نصر الباهلي #META# authinf: أبو نصر الباهلي (000 - 231 ه = 000 - 846 م). أحمد بن حاتم الباهلي، أبو نصر: أديب، من أهل البصرة. روى عن الأصمعي كتبه كلها. له. (أبيات المعاني). (اشتقاق الأسماء - خ) في خزانة أسعد أفندي بالأستانة (2357 تاريخ). (ما تلحن فيه العامة). (الزرع والنخل). (شرح ديوان ذي الرمة ط) مجلدان. (الجراد). (الشجر والنبات) وغير ذلك. توفي عن نيف و 70 عاما. نقلا عن: «الأعلام» للزركلي #META# tafseernam: None #META# islamshort: 0 #META# onum: 16545 #META# over: 2 #META# seal: 700C3142 #META# oauth: 2770 #META# bver: 1 #META# pdf: 1 #META# oauthver: 2 #META# vername: None #META# cat: الدواوين الشعرية #META# lng: أبو نصر أحمد بن حاتم الباهلي #META# higrid: 231 #META# ad: 231 #META# aseal: D3B35BEF #META# blnk: None #META# pdfcs: 1 #META# shrtcs: 0 #META# ScrapeDate: 2019-10-16 #META# ScrapeURL: http://shamela.ws/index.php/book/16545 #META#Header#End# # بسم الله الرحمن الرحيم # اللهم لك الحمد، فالطف بعبدك يا كريم # قال الشيخ أبو يعقوب يوسف بن يعقوب بن إسماعيل بن خر زاد النجيرمي: قرأت ~~شعر ذي الرمة على أبي الحسين علي بن أحمد بن محمد المهلبي. PageV01P003 # قال: قرأت على أبي العباس أحمد بن محمد بن ولاد عن أبيه [عن] أبي العباس ~~أحمد بن يحيى ثعلب. وذكر أن أبا نصر PageV01P004 # أحمد بن حاتم صاحب الأصمعي أملاه عليهم. قال: وزادني أبو العباس فيه ~~حروفا قد أثبتها في موضعها من الكتاب. # قال الشيخ أبو يعقوب: وقرأت أيضا شعر ذي الرمة على جعفر بن شاذان القمي ~~عن أبي عمر محمد بن عبد الواحد PageV01P005 # الزاهد عن ثعلب عن أبي نصر. # (1) # (البسيط) PageV01P006 # قال ذو الرمة، واسمه غيلان بن عقبة بن بهيش بن مسعود PageV01P007 # ابن حارثة بن عمرو بن ربيعة بن ساعدة بن كعب بن عوف بن ثعلبة بن ربيعة بن ~~ملكان بن عدي بن عبد مناة بن أد بن طابخة ابن إلياس بن مضر بن أد بن معد بن ~~عدنان. وكان ذو الرمة يكنى أبا الحارث. # قال الأصمعي: سمعت من يذكر عن ذي الرمة أنه لم يزل يزيد على كلمته التي ~~على الباء حتى مات. PageV01P008 ### || AUTO 1 - ما بال عينك منها الماء ينسكب # ... كأنه من كلى مفرية سرب # 4 أ/ قال: قال "عمارة بن عقيل بن بلال بن جرير: قال ذو الرمة: "إذا قلت: ~~كأن، فلم أجد وأحسن فقطع الله لساني". # ويروى: "سرب" رفعت "الماء" بما في "ينسكب"، PageV01P009 # أراد: ما لعينك الماء ينسكب منها. و"منها" صلة "ينسكب". وأهل البصرة ~~يخالفوننا، يقولون: رفعنا "الماء" بالابتداء، وخبره "ينسكب". "الكلى"، ~~الواحدة كلية: وهي رقعة ترقع على أصل عروة المزادة. و"مفرية": مخروزة. ~~يقال: "فريت المزادة فريا" أي: خرزتها. و"سرب": أراد المصدر، وجعله اسما ~~للماء الذي خرج من عيون الخرز، وذلك إذا كانت المزادة جديدا. يقال: "سرب ~~قربتك"، أي: اجعل فيها الماء لتنتفخ عيون الخرز وتبتل السيور. قال جرير: PageV01P010 # * كما عينت بالسرب الطبابا* # قال أبو نصر: قال الأصمعي: "الفري: القطع، ms001 و"الفري": الخرز. و"فريته": ~~أصلحته، و"أفريته": أفسدته. وكل ما كان فريا في شيء قطع في فساد فهو: ~~"أفريت". و"السرب": الماء السائل. و"السرب": الماء بعينه. # 2 - وفراء غرفية أثأى خوارزها ... مشلشل ضيعته بينها الكتب # "وفراء": واسعة. و"غرفية": دبغت ب"الغرف": وهو شجر. ويقال: هي التي تدبغ ~~بغير القرظ، تدبغ بالتمر PageV01P011 # والأرطى والملح. قال الأصمعي: ما دبغ بالبحرين فهو غرفي. وقوله: "أثأى ~~خوارزها"، قال الأصمعي: "الثأي": أن تلتقي الخرزتان فتصيرا واحدة. 4 ب/ ~~وقال أعرابي من فصحاء الناس للفراء - وسأله ن هذا البيت - قال: "الثأي": أن ~~تغلظ الإسفي، ويدق السير الذي يخرز به، فهذا فساد. قيل له: "فما تسمى PageV01P012 # الخرزتان إذا صارا واحدة" قال: "ذلك الأتم. ومن ذلك سميت المرأة: ~~"أنومأ"، وذلك إذا أتاها الرجل فصير المسلكين واحدا. ورد "مشلشلا" على ~~"سرب" فرفعه. ويروى: "مشلشلا" بالنصب، يوقع عليه الفعل. و"المشلشل": الذي ~~يكاد يتصل قطره. و"الكتب". الخرز، الواحدة كتبة. وكلما جمعت شيئا إلى شيء ~~فقد "كتبته". وسميت "الكتيبة": كتيبة لأنها تكتبت واجتمعت. ومنه: كتبت ~~الكتاب، إذا جمعت حروفا إلى حروف. وقوله: "ضيعته" يريد: الكتب، أي: الخرز ~~ضيعت الماء فيما بينها، فهو يشل. # 3 - أستحدث الركب من أشياعهم خبرا ... أم راجع القلب من أطرابه طرب PageV01P013 # استفهم فلذلك نصب ألف "أستحدث" وقطعها. يقول: أهذا الحزن من خبر جاءكم أم ~~هاجكم شوق فحزنتم. و"الطرب": خفة تأخذ الرجل من الحزن والفزع، كأنه مشدوه، ~~أي: ذاهب العقل. والطرب في الفرح والحزن جميعا. قال النابغة الجعدي: # وأراني طربا في إثرهم ... طرب الواله أو كالمختبل # و"الركب": قوم ركوب، وهم أصحابه الذين معه، واحدهم راكب، مثل: شارب وشرب، ~~وصاحب وصحب. و"الواله": PageV01P014 # التي قد اشتد حزنها على 5 أ/ ولدها. و"الأشياع": الأصحاب. قال [أبو] ~~العباس: "لا يقال: ركب إلا للجماعة على الإبل. ويروى: هل أحدث الركب". # 4 - أم دمنة نسفت عنها الصبا سفعا ... كما تنشر بعد الطية الكتب # ويروى: "من دمنة"، وهو متعلق بقوله: "ما بال عينك منها الماء ينسكب" من ~~أجل دمنة. [أراد: أستحدث الركب خبرا أم دمنة] هاجت حزنهم حين وقفوا عليها ms002 ~~و"الدمنة" واحدة PageV01P015 # الدمن: وهو ما سودوا بالرماد وغير ذلك. وقوله: "نسفت عنها الصبا سفعا"، ~~أراد: نسفت عن الدمنة الصبا سفعا. وتلك "السفع": "سيلا من الدعص". يريد: ~~رملا سال من الدعص فترجم ب"سيل" عن "السفع". و"السفع": طرائق سود تضرب إلى ~~الحمرة. فيقول: الصبا نسقت السفع فاستبانت الأرض كما تنشر الكتب بعد أن ~~كانت مطوية. يقال: "ما أحسن طيته وجلسته! " يريد: الحال التي يجلس عليها. ~~وقال بعضهم: "نصب: سفعا، على الحال، وأوقع فعل الصبا على السيل، PageV01P016 # وأراد: أم دمنة نسفت عنها الصبا سيلا في حال سفعتها". قال أبو العباس: ~~"السفعة: ما خالف لون الأرض، وهو يضرب إلى السواد". المهلبي: كما تقول: ~~"غسلت عن ثوبه مدادا نفطا"، فقدم "السفع" ثم بين عن السفع فقال: "سيلا ... ". # 5 - سيلا من الدعص أغشته معارفها ... نكباء تسحب أعلاه فينسحب # 5 ب/ "سيلا من الدعص"، يعني: الرمل. و"الدعص": الرملة PageV01P017 # الصغيرة. يقول النكباء أغشت معارف الدمنة السيل من الدعص فجاءت الصبا، ~~وهي التي تقابل الدبور فنسفته عنها. و"معارفها": ما عرف منها. وتسحب أعلى ~~هذا السيل من الدعص، أي: تجر فينجر. و"النكباء": ريح تجيء منحرفة بين ~~ريحين. قال أبو العباس: قال ابن الأعرابي: "الإير من ارياح: بين الصبا ~~والشمال، وهي أخبث النكب. وقال: الريح النكباء تهلك المال PageV01P018 # وتحسس القطر". والأصمعي يجعلها الرياح. # 6 - لا بل هو الشوق من دار تخونها ... ضرب السحاب ومر بارح ترب # ويروى: # "ببرقة الثور من دار تخونها ... مرأ سحاب ومرأ بارح ترب" # يقول: هذه الدمنة "ببرقة الثور": وهو موضع. وفي الرواية الأخرى. يقول: ~~هذا الحزن ليس هو من خبر جاء، ولا من أثر الدار، PageV01P019 # لا بل هو شوق هيج حزنكم من دار "تخونها": تنقصها، ويقال: تعهدها. "ضرب ~~السحاب" وهو المطر الخفيف. و"البارح": الريح تهب في الصيف. "ترب": معها ~~تراب، أي: هي بارح ترب. ويقال: "البارح": الريح الشديدة الهبوب. ويقال: ~~"البارح": الريح التي تأتي عن يسار القبلة. قال أبو عبيدة: "سأل يونس رؤبة PageV01P020 # - وأنا شاهد- عن السانح والبارح. فقال: "السانح: ما ولاك 6 أ/ ميامنه. ~~والبارح: ما ولاك ms003 مياسرة". ومن روى: "مرأ سحاب ومرأ بارح"، أراد: مرة كذا ~~ومرة كذا". # 7 - يبدو لعينيك منها وهي مزمنة ... نؤي ومستوقد بال ومحتطب # "يبدو": يظهر لعينيك "نؤي": وهو الحاجز حول بيوت الأعراب من المطر، يحفر ~~جدول فيصير التراب حول الجدول لئلا يدخل الماء. و"مستوقد": موضع وقود. ~~و"محتطب": موضع حطب. و"مزمنة": أتى عليها زمن. و"الوقود": الحطب. وقال ~~الأصمعي: التراب نفسه: "نؤي". وقول النابعة يدل على أنه التراب، وهو: " .. ~~فهو أثلم خاشع"، يعني: النؤي. والحفرة لا تكون خاشعة، وإنما التراب "خاشع"، ~~أي: استوى مع الأرض. ويروى: "مستوقد باق ومحتطب" يقول: هو بالحجارة فليس ~~يذهب. PageV01P021 # 8 - إلى لوائح من أطلال أحوية ... كأنها خلل موشية قشب # يريد: مع "لوائح": وهو ما لاح من الأطلال. و"الأحوية": أبيات مجتمعة، ~~الواحد حواء. و"الخلل" بطائن أجفان السيوف الموساة. يشبه آثار الدبار ~~بالخلل. "قشب": جدد. "موشية": من الوشي. # 9 - بجانب الزرق لم تطمس معالمها ... دوارج المور والأمطار والحقب PageV01P022 # 6 ب/ "الزرق": أكثبة رمال بالدهناء. "لم تطمس": لم تمح معالمها. "دوارج ~~المور" و"الدوارج": مآخير الرياح. و"المور": دقاق التراب، وهو ما رمت به ~~الريح وذهب وجاء. و"الحقب": السنون. يقول: هذه اللوائح من أطلال أحوية ~~بجانب "الزرق": وهو موضع. "معالمها": ما علم منها. # 10 - ديار مية إذ مي تساعفنا ... ولا يرى مثلها عجم ولا عرب # ويروى: "دار لمية" .. إذ هذه الدار لمية. يقول: PageV01P023 # ................................................. PageV01P024 # ما وصفت "ديار مية إذ مي تساعفنا" أي: تواتينا وتطاوعنا. "ولا يرى مثلها ~~عجم ولا عرب". [وواحد] "عجم": "أعجم": [وذلك] إذا كان في لسانه، ثم تنسب ~~إليه فتقول: "أعجمي". وأما "العجم": قاسم قبيلة أهل العجمة، مثل قولك: "عجم ~~وعرب" فتنسب إليهما فتقول: "عجمي" بغير ألف و"عربي". وتقول: "استعجيم على ~~فلان"، إذا لم يقدر على الكلام. ويقال: أعجم فلان دوني الخبر، إذا لم ~~يبينه. PageV01P025 # المهلبي: قال المبرد: "أكثر ما تنشد العرب: ديار مية .. بالنصب، لأنه لما ~~ذكر ما يجن إليه، ويصبو إلى قربه أشاد بذكر ما قد كان يلقى. # 11 - براقة الجيد واللبات واضحة ... كأنها ظبية أفضى بها لبب # ويروى: "واللبات ms004 واضحة" بالرفع أيضا. و"الجيد": العتق. و"اللبات" أراد: ~~اللبة وما حولتها، فجمعها لذلك. "واضحة": بيضاء. "أفضى بها لسبب"، أي: بهذه ~~الظبية. و"أفضى بها"، أي: صيرها في "فضاء"، أي: في سعة واستواء. 7 أ/ ~~و"اللبب": ما استرق من الرمل و"لبب" متعلق بالبيت الذي بعده. PageV01P026 # 12 - بين النهار وبين الليل من عقد ... على جوانبه الأسباط والهدب # ويروى: "من عقد" بفتح القاف أيضا. يريد: وأفضى بالظبية لبب من عقد. ~~و"العقد": ما تعقد من الرمل وكثر. "بين النهار والليل"، يريد: أنها رعت ~~نهارها، فلما انقضى النهار صارت ممتلئة الجلد براقة قد صقلها الرعي. وبين ~~ذلك قوله: "على جوانبه الأسباط والهدب" فهي ترعى فيهما. و"السبط": نبت. ~~"الهدب": هدب الأرطى. وكل ورق ليس يعرض فهو: "هدب" مثل ورق الطرفاء والأثل ~~والأرطى PageV01P027 # والأثأب. يقول: لما رعت يومها امتلأت [فهي] أحسن ما تكون آخر النهار، لا ~~ترى فيها ضمورا، قد املاست وذهب تثني جلدها من الضمر والجوع. # 13 - عجزاء ممكورة خمصانة قلق ... عنها الوشاح وتم الجسم والقصب # "الممكورة": الحسنة طي الخلق. و"خمصانة": ضامرة البطن، و"قلق عنها ~~الوشاح". وإنما يقلق من ضمر البطن. PageV01P028 # و"القصب"، كل عظم فيه مخ فهو: قصبة، والجميع قصب. # 14 - زين الثياب وإن أثوابها استلبت ... فوق الحشية يوما زانها السلب # 7 ب/ ويروى: "فوق الحشية منها زانها السلب". يقول: إذا لبست الثياب ~~زانتها، وإن استلبت أثوابها وهي على الحشية "زانها السلب"، أي: خلقها حسن. # 15 - تريك سنة وجه غير مقرفة ... ملساء ليس بها خال ولا ندب # "السنة": الصورة. وقوله: "غير مقرفة"، أي: ليست PageV01P029 # بهجينة، هي عتيقة كريمة. و"الندب: آثار الجراح. فيقول: ليس فيها خال ولا ~~آثار. ويقال: "فرس مقرف" للذي دانى الهجنة. ويقال: "أخشى عليك القرف" أي: ~~مداناة المرض. والعرب تقول في كلامها: "ما أبصرت عيني ولا أقرفت يدي"، أي: ~~ولا دانت. ويقال لقشر الرمانة ولكل قشر: "قرف". ويقال: "اصبغ ثوبك بقرف ~~السدر أي: بقشره. ومنه: "قرف فلان فلانا"، وذلك إذا وقع فيه، وذكره بسوء، ~~فكأنه قشره. ويقال: "فلان يقترف لعياله"، أي: يكسب لهم من هاهنا وهاهنا. ms005 # 16 - إذا أخو لذة الدنيا تبطنها ... والبيت فوقهما بالليل محتجب PageV01P030 # "تبطنها"، أي: علا فوقها، جعلها بطانة" [له]. ويروى: "إذا أخر نعمة ~~الدنيا". ويروى: "إذا فتى لذة الدنيا تعطفها"، أي: جعلها كالرداء له. ~~و"محتجب": مستتر. # 17 - سافت بطيبة العرنين، مارنها ... بالمسك والعنبر الهندي مختضب # "سافت": شمت، وهي تسوف سوفا، يريد بأرنبة طيبة العرنين. 8 أ/ و"العرنين": ~~الأ، ف كله. و"المارن": مالان من عظم الأنف. قال الأصمعي: وكل شي انصبغ فقد ~~"اختضب". # 18 - تزداد للعين إبهاجا إذا سفرت ... وتحرج العين فيها حين تنتقب # يقول: أرتني ما أبهج به. و"البهجة": النور والهيئة. PageV01P031 # [وتحرج العين فيها حين تنتقب] أي: تحير وتضيق عن النظر. ومنه قول الله ~~تعالى: "يجعل صدره ضيقا حرجا". ومنه: "الحرجة": وهو كل ما التف من الشجر ~~ولزم بعضه بعضا. ومنه: "حرج علي ظلمك" أي: حرم علي، وغذا حرم فقد ضاق. ~~يقول: إنها صارت إلى أمر تضيق عنه العين وتبهت، فلا تقدر أن تنظر إلى غيرها. # 19 - لمياء في شفتيها حوة لعس ... وفي اللثات وفي أنيابها شنب # "اللمى": سمرة في الشفتين، وكذلك "الحوة": شبيهة PageV01P032 # باللمى تضرب إلى السواد، وكذلك "اللعس": يكون بالشفتين واللثة. ومنه يقال ~~"شجرة لمياء الظل" أي: سوداء الظل. وذلك إذا كثر ورقها واسود ظلها ~~و"الشنب": قال الأصمعي: برد وعذوبة في الأسنان. وغيره يقول: تحديد الأنياب ~~ودقتها، والأول أجود. # 20 - كحلاء في برج صفراء في نعج ... كأنها فضة قد مسها ذهب PageV01P033 # "البرج" سعة العين. يقال: "امرأة برجاء". و"النعج": البياض. 8 ب/ يقال: ~~"وهي نعجة"، أي: بيضاء. و"النواعج": الإبل البيض. وقوله: "في نعج" أي: مع ~~بياض الجسم. ويقال: "رجل أنجل" و"امرأة نجلاء" في معنى البرج. و"الكحلاء" ~~التي تراها مكحولة، وإن لم تكحل. ويروى: "قد شابها ذهب". PageV01P034 # 21 - والقرط في حرة الذفري معلقه ... تباعد الحبل منه فهو يضطرب PageV01P035 # يريد: والقرط في اذن "حرة الذفرى"، أي: كريمة الذفرى، عتيقتها أي: القرط ~~في أذن ذفراها حرة. وقوله: "تباعد PageV01P036 # الحبل منه"، يريد: حبل العاتق، تباعد من القرط فهو يضطرب. يقول: هي طويلة ~~العنق، ليست بوقصاء. ms006 والقرط معلقه في حرة الذفرى. و"الذفريان": ما عن يمين ~~النقرة وشماله. واستعار الذفرى- هاهنا- وإنما هي للإبل. # 22 - تلك الفتاة التي علقتها عرضا ... إن الكريم وذا الإسلام يختلب PageV01P037 # "علقتها عرضا"، أي: شيء اعترضه ولم يعلم به. إن الكريم "يختلب"، أي: يخدع ~~عن عقله. # 23 - ليالي اللهو يطبيني فأتبعه ... كأنني ضارب في غمرة لعب # قوله: "كأنني ضارب في غمرة"، أي: سابح. و"الغمرة": الماء الكثير. ~~والمعنى: كأني في غفلة وبلهنية أسبح في الماء. و"لعيب" و"لاعب": سواء. ~~و"يطبيني": يدعوني ويميل بي، فهذا مثل. # 24 - لا أحسب الدهر يبلي جدة أبدا ... ولا تقسم شعبا واحدا شعب PageV01P038 # 9 أ/ أي: لم أكن أحسب أنه يكون بالإنسان هرم ولا بالثوب إخلاق، كنت أرى ~~أن كل شيء جديد من غرني وغفلني. ولم أحسب أن شعبا تأتي شعبا واحدا فتفرقه. ~~ويعنى ب"الشعب": القبائل. وذلك أنهم كانوا مجتمعين في مكان واحد في الربيع، ~~فلما ذهب الربيع تحمل الشعب الذين كانوا في موضع واحد، فذهبت قطعة إلى ~~هؤلاء وقطعة إلى هؤلاء. فهذه الشعب التي في مواضع شتى، وكانت في موضع واحد، ~~ثم تفرقوا بعد إلى مواضعهم. و"الشعب": هي الفاعلة. PageV01P039 # 25 - زار الخيال لمي هاجعا لعبت ... به التنائف والمهرية النجب # ويروى: "لعبت به المفاوز". و"الهاجع": النائم، وهو ذو الرمة. فخيال مي ~~زاره. وقوله: لعبت به التناثف"، أي: طوحته تنوفة إلى تنوفة. "والتنوفة: ~~القفر من الأرض. و"النجب" الواحد "نجيب": وهو العتيق الكريم. و"المهرية": ~~إبل "مهرة": وهم حي من اليمن. # 26 - معرسا في بياض الصبح وقعته ... وسائر السير إلا ذاك منجذب PageV01P040 # "التعريس": الوقعة عند السحر. فيقول: وقعته التي ينام فيها عند الصبح. ~~وقوله: "وسائر السير منجذب إلا ذاك التعريس". ومعنى: "منجذب": ماض سريع. ~~ورد "معرسا" على "هاجع". # 27 - أخا تناثف أغفى عند ساهمة ... بأخلق الدف من تصديرها جلب # 9 ب/ قوله: "أخا تناثف"، أي: زار الخيال أخا تناثف. وعنى ذو الرمة نفسه، ~~أنه لزم التنوفة. و"أغفى": تام "عند ساهمة". و"الساهمة": الناقة الضامرة ~~المتغيرة. وقوله: "بأخلق الدف"، أراد: بأخلق الدف جلب من تصديرها. ~~و"التصدير": حزام PageV01P041 # للرحل. ms007 و"الأخلق": الأملس الذي ذهب وبره. و"الجلبة": الجرح الذي قد جف ~~وعليه جلدة غليظة عند البرء. ومعنى: "بأخلق الدف"، يريد: بالموضع الأخلق من ~~الدف. "الدف: "الجنب". # 28 - تشكو الخشاش ومجرى النسعتين كما ... أن المريض إلى عواده الوصب # الناقة "تشكو الخشاش". و"الخشاش": هو الذي يجعل في أنف البعير. PageV01P042 # و"العران": أن يجعل في "الوترة": وهو ما بين المنخرين. و"البرة": التي ~~تجعل في جانبي أحد المنخرين، وهي من صفر، وربما كانت من شعر. وتشكو "مجرى ~~النسعتين": وهو موضع التصدير والحقب. [والحقب]: النسعة تكون أسفل بطن ~~البعير على الحقر. و"التصدير": حزام الرحل، يشد على صدره. وقوله: "كما أن ~~المريض" فهو من الأنين. و"الوصب": الوجع. يقال: "فلان يتوصب"، أي: يجد ~~وصبا، [يريد: وجعا]. # 29 - كأنها جمل وهم وما بقيت ... إلا النحيزة والألواح والعصب PageV01P043 # الجمل "الوهم": الضخم. و"النحيزة": الطبيعة. و"ألواحها": عظامها. يقول: ~~هذه الناقة مذكرة، خلقتها خلقة جمل، وما بقيت منها بقية، أي: فنيت من السير ~~والتعب. # 10 أ/ 30 - لا تشتكى سقطة منها وقد رقصت ... بها المفاوز حتى ظهرها حدب # قوله: "لا تشتكي سقطة منها". يقول: لا يقال فيها ما يكره، أي: لا يقال ~~فيها كذا وكذا. و"السقطة": العثرة والفترة. "وقد رقصت بها المفاوز"، يقول: ~~[هي تقمص] ليست على طمأنينة. و"حتى ظهرها حدب"، أي: قد حدب من الهزال PageV01P044 # و"المفاوز" واحدها: مفازة. وكان ينبغي أن تسمى مهلكة لأنه لا ماء فيها، ~~وإنما كرهوا أن يقولوا: "مهلكة" تطيرا، فقالوا: "مفازة" أي: منجاة. يقال: ~~"فاز الرجل"، إذا نجا. كما يقال للملدوغ: "سليم". ولم يقولوا: "ملدوغ" ~~تطيرا منها، فقالوا: "سليم"، أي سيسلم. # 31 - كأن راكبها يهوي بمنخرق ... من الجنوب إذا مار كبها نصبوا # قوله: "بمنخرق من الجنوب"، يريد: ممر الجنوب. و"منخرق الجنوب": حيث تنخرق ~~وتمر. و"نصبوا"، أي: أخذوا في السير. ويقال: "نصب القوم بومهم"، وهو أن ~~يدوم سيرهم، [وليس سيرهم بعدو ولا مشي]، وهو ألين PageV01P045 # من ذلك. ويروى: "نصبوا" بكسر الصاد، أي: تعبوا. # 32 - تخدي بمنخرق السربال منصلت ... مثل الحسام إذا أصحابه شحبوا # يقول: تخدي هذه الناقة بمنخرق السربال، وذلك ms008 أنه مسافر قد تشققت ثيابه من ~~طول السفر. و"السربال": القميص. "منصلت": منجرد ماض. "مثل الحسام"، يريد: ~~هو في مضيه مثل 10 ب/ السيف، لا يصيبه ما أصاب أصحابه. و"شحبوا": تغيروا من ~~طول السفر. و"الخديان": ضرب من السير ويقال: "حسمته"، PageV01P046 # إذا استأصلته وقطعته. ويقال: "شحب يشحب شحوبا في لونه". # 33 - والعيس من عاسج أو واسج خببا ... ينحزن من جانبيها وهي تنسلب # "العيس": البيض من الإبل تعلوها حمرة. و"العسج": ضرب من المشي، وهو فوق ~~الزميل. و"الوسج": شبيه به. و"ينحزن من جانبيها"، يقول: يستحثثن ويضربن ~~بالأعقاب. وأصل "النحز": الدق، ومن ثم قيل الهاون: "منحاز". و"تنسلب": ~~تنسل. ويقال: "بعير أعيس وناقة عيساء". PageV01P047 # 34 - تصغي إذا شدها بالكور جانحة ... حتى إذا ما استوى في غرزها تثب # "الكور": الرحل. يقول: إذا شدت بالكور "أصغت" ومالت كما يميل الإنسان ~~للاستماع. و"جانحة": لاصقة بالأرض، دانية منها. و"الجانح" أيضا: المائل إلى ~~الشيء. ومنه: "جنحت السفينة"، إذا لصقت بالأرض ودنت. و"جنحت الشمس"، إذا ~~دنت للغيوب. وقال الذبياني: # يقولون: حصن، ثم تأبى نفوسهم ... وكيف بحصن والجبال جنوح # يقول: هي ثابتة لم تمل ولم تسقط، كالسفينة التي لصقت بالأرض، يقول: لو ~~مات لسقطت الجبال لموته. و"الغرز": ركاب الناقة. قال الأصمعي: قد أساء في ~~هذا البيت، كان ينبغي أن يستوي ثم تثب ناقته. وقال: بيت الراعي أجود منه: PageV01P048 # ولا تعجل المرء قبل الورو ... ك وهي بركبته أبصر # وهي إذا قام في غرزها ... كمثل السفينة أو أوقر # فقيل له: "ألا قلت مثل قول الراعي؟! ... ". قال: ففكر ساعة ثم احتال، ~~فقال: "الراعي وصف ناقة الملوك، وأنا وصفت ناقة السوقة". و"الغرز": سير ~~كالركاب يكون في جانب التصدير، يضع الرجل رجله إذا أراد الركوب عليه. PageV01P049 # 35 - وثب المسحج من عانات معقلة ... كأنه مستبان الشك أو جنب # "المسحج": الحمار المكدح المعضض. و"معقلة": موضع بالدهناء. و"الشك": ~~الظلع، يقال: "هو يشك". فيقول: الحمار كأن به ظلعا وليس به ذلك، كذلك خلقته ~~أول ما يعدو [من نشاطه]. و"عانات" جمع "عانة": وهي الجماعة من الحمير. ~~و"الجنب": الذي لصقت رئته بجنبه من العطش. ms009 و"الجنب" PageV01P050 # أيضا: الذي يشتكي جنبه، فهو على شق من النشاط. # 36 - يحدو نحائص أشباها محملجة ... ورق السرابيل في ألوانها خطب # ويروى: "في أحشائها قبب". ويروى: "قودا سماحيج PageV01P051 # في ألوانها خطب". ويروى: "يقلو نحائص" أي يطرد. و"يحدو": يسوق هذا الحمار ~~"نحائص"، الواحدة "نحوص": وهي الأتان التي لم تحمل سنتها. و"أشباها": ~~مشتبهات. و"محملجة" شديدة الفتل والإدراج. "ورق السرابيل"، يقول شعرها يضرب ~~إلى السواد. 11 ب/ يقال: "بعير أورق" و"ناقة ورقاء". # وقوله: "خطب"، يريد: الخضرة. و"الخضرة"- عند العرب-: السواد. قال الشاعر: # أخضر اللون من سواد أراه ... إنما خضرة الثياب سواد # 37 - له عليهن بالخلصاء مرتعه ... فالفودجات فجنبي واحف صخب # يقول: للحمار على أتنه "صخب"، أي: نهيق وصياح في "مرتعه"، يريد: حيث ~~يرتع، وفي" "الفودجات" وفي "جنبي PageV01P052 # واحف": وهذه مواضع. فلذلك نصب "مرتعه" على الظرف، أي: في مرتعه. # 38 - حتى إذا معمعان الصيف هب له ... بأجة نش عنها الماء والرطب # "معمعان الصيف": سدة الحر والنهابة. و"هب له": PageV01P053 # استيقظ له، أي: الحمار "بأجة". و"الأجة": التوهج. و"نش عنها الماء ~~والرطب"، يريد: نش عن "الأجة"، أي: من أجلها، وهي السموم. و"الرطب": رطب ~~الكلأ، وهو ما رطب منه. # 39 - وصوح البقل ناج تجيء به ... هيف يمانية في مرها نكب PageV01P054 # "صوح البقل ناج"، أي: سقفه ويبسه. ومنه: "انصاحت العصا"، إذا انشقت. ~~و"الناج": وقت تنأج فيه الريح، أي: تشتد وتسرع المر. و"الهيف": الريح ~~الحارة. يقال: "نأجت". والمعنى: وصوح البقل وقت نجيء بمجيئه "هيف يمانية في ~~مرها نكب"، أي: اعتراض وتحرف. يقول: هذا الريح تجيء بدفعة من ريح أخرى أشد ~~منها. و"اليمانية": الجنوب. # 40 - وأدرك المتبقي من ثميلته ... ومن ثمائلها، واستنشئ الغرب # "وأدرك المتبقى"، يريد: أن الحر أدرك ما بقي في جوفه من علفه، ~~و"المتبقى": ما في بطونها من العلف، أدركه الحر فأذهبه، وهو: الشميلة. ~~"واستنشئ الغرب"، أي: شم. ومنه: "شممت من نشوة طيبة". و"الغرب": ما سال بين ~~البر والحوض من الماء. وإنما استنشئ من العطش وطلب الماء. PageV01P055 # 41 - تنصبت حوله يوما تراقبه ... صحر سماحيج في أحشائها قبب # "تنصبت" الأتن حول الفحل، ms010 أي: هي قيام حوله تنظر ما يفعل في وروده. ~~و"الصحرة": بياض في عفرة. ويقال: "أصحر": يضرب إلى الحمرة. ويروى: "قود ~~سماحيج في ألوانها خطب". "قود": طوال الأعناق. وقال: الأصمعي: "الخطبة": ~~الخضرة. و"قب": ضمر. "سماحيج"، الواحد "سمحج": وهي الطوال على وجه الأرض، ~~ليست طويلة إلى السماء. ويقال: إن الحمار لا يوردها الماء إلا ليلا مخافة ~~الرماة. # 42 - حتى إذا اصفر قرن الشمس أو كربت ... أمسى وقد جد في حوبائه القرب PageV01P056 # "قرن الشمس": حاجبها، أي: ناحية من نواحيها. وقوله: "أو كربت"، يريد: ~~دنت. و"الحوباء": النفس. و"القرب": يقرب إلى الماء. و"القرب": سير الليل ~~لورود الغد. قال أبو العباس: "والطلق": أن يدرك الماء في يومه. أمسى الفحل ~~وقد جد. ويروى: "حتى إذا الشمس في جلبابها احتجبت"، مالت للغروب. # 12 ب/ 43 - فراح منصلتا يحدو حلائله ... أدنى تقاذفه التقريب والخبب # فراح الفحل "منصلتا"، أي: منجردا ماضيا مسرعا. "يحدو حلائله": يسوق أتنه. ~~"أدنى": أقرب. تقاذفه": عدوه، أي: أهون سيره التقريب والخبب. و"التقاذف": ~~أن يرمي بيديه في السير. PageV01P057 # 44 - يعلو الحزون بها طورا ليتبعها ... شبه الضرار فما يزري بها التعب # الفحل يعلو بالأتن "الحزن": وهو ما غلظ من الأرض وارتفع أو لم يرتفع. ~~وقوله: "شبه الضرار" أي: كأن الحمار يضارها "فما يزري بها"، أي: ما يقصر ~~بها التعب. # 45 - كأنه معول يشكو بلابله ... إذا تنكب من أجوازها نكب # "كأنه معول" أي: كأن الحمار "معول": وهو الباكي. يشكو "بلابله"، أي: ~~همومه. إذا "تنكب": تنحى ومال. من "أجوازها": أوساطها. يقول: إذا مال عنه ~~منها شيء نهق عليها حتى يردها، وكأن نهاقه صياح رجل معول. قال أبو العباس: ~~"بلابله": [ما] في صدره. و"تنكب" تحرف. PageV01P058 # 46 - كأنه كلما ارفضت حزيقتها ... بالصلب من نهشه أكفالها كلب # "كأنه": كأن الفحل. ارفضت "حزيقتها" جماعتها. يقال: "هي الحزيقة والفرقة ~~والرجلة والعصبة" للجماعة. "بالصلب": فوق كاظمة. "من نهشه": من عضه "أكفال" ~~الحمر: وهي أعجزاها. 13 أ/ "كلب": هو الذي اشتد غضبه فكأنه مجنون. يقول: ~~"هذا الحمار إذا انتشرت عليه اتنه ولم تتسق كدمها وأهانها. PageV01P059 # 47 - كأنها ms011 إبل ينجو بها نفر ... من آخرين أغاروا غارة جلب # يقول: كأن الأتن إبل "جلب" ينجو بها نفر من قوم آخرين أغاروا غارة. فشبه ~~الأتن والفحل يسوقها بإبل "جلب" [تجلب:] تطرد وتساق. وكذلك يقال للإبل، إذا ~~جلبت لبيع: "جلب" ويروى: "جلب"، يريد: جلبوها للبيع. المهلبي: قال الأصمعي: ~~ليس يعني بها أغاروا غارة جلبوها، لأن العرب لا تكاد تقول: PageV01P060 # ذهب ضربه زيدا، إنما تقول: ذهب فضربه زيدا. ولكن سماه بالمصدر. # 48 - والهم عين أثال ما ينازعه ... من نفسه لسواها موردا أرب # يقول: ليس للفحل هم غير عين أثال. ما ينازعه "أرب"، أي: حاجة. "لسواها"، ~~يريد: إلى سواها. يريد: سوى عين أثال. الألف والهاء في "سواها" كناية عن ~~العين. و"أثال": موضع، و"المنازعة": المجاذبة. ويروى: "موردا أرب" PageV01P061 # بالرفع، يريد الأرب على الموضع ما ناله. # 49 - فغلست وعمود الصبح منصدع ... عنها، وسائره بالليل محتجب # ويروى: "فصبحت" وقوله: "فغلست"، يعني: الحمر. و"عمود الصبح منصدع"، أي: ~~حين انصدع. و"التغليس": بسواد من الليل. "وسائره بالليل محتجب"، 13 ب/ ~~يريد: وسائر الصبح تحت الأفق لم يظهر كله. و"عمود الصبح": بياض الصبح. ~~ويروى: "منصدع عنه"، أي: عن الصبح. ويقال: "عن الفجر". PageV01P062 # 50 - عينا مطحلبة الأرجاء طامية ... فيها الضفادع - والحيتان- تصطخب # أراد: فغلست "عينا"، يريد: عينا من الماء عليها "الطحلب": وهو خضرة على ~~رأس الماء. و"طامية": قد طمى ماؤها وارتفع، يقال: طمى الماء يطمي ويطمو". ~~و"الأرجاء": نواحي العين، الواحد "رجأ" مقصور. "فيها الضفادع تصطخب": تصيح، ~~وفيها الحيتان أيضا. # 51 - يستلها جدول كالسيف منصلت ... بين الأشاء تسامى حوله العسب PageV01P063 # "يستلها"، يعني: العين. أي: ينزع ماءها نهر آخر يذهب به. "منصلت": كالسيف ~~في مضائه، يعني: الجدول. "بين الأشاء"، و"الأشاء": النخل الصغار، الواحدة ~~أشاءة. "تسامى": تطاول "العسب" فوق الأشاء. وهو جمع عسيب. و"عسيب" النخل: ~~سعفه. المهلبي: يقول: قد طالت العسب فصار النهر تحت الظل. # 52 - وبالشمائل من جلان مقتنص ... رذل الثياب خفي الشخص منزرب PageV01P064 # "وبالشمائل"، يريد: ذات الشمال. "مقتنص": صائد. وإنما صار في ذات الشمال ~~لأنه يريد أن يرمي الأفئدة من الحمر، وهو مقتل لأن ms012 الصائد يرمي الجانب ~~الأيسر من الحمار لأنه ناحية القلب. أ/ وقال بعضهم: أراد ب"الشمائل" القتر. ~~و"القترة": بيت الصائد. قال الأصمعي: لا أعرف هذا التفسير. و"جيلان": قبيلة ~~من عنزة. و"خفي الشخص" صغير الخلق. "منزرب": داخل في قترته، يعني: الصائد. ~~و"الزرب": حفيرة يجعل فيها الراعي الجداء. فجعل حفيرةالصياد التي يختفي ~~فيها للوحش زربا. و"ردل الثياب": خلق الثياب. PageV01P065 # 53 - معد زرق هدت قضبا مصدرة ... ملس المتون حداها الريش والعقب # ويروى: "يسعى بزرق": والصائد معيد "زرق": وهي النصال: هدت "قضبا" أي: ~~الزرق صارت أوائل القضب. و"القضب": السهام، الواحدة: قضيب. و"مصدرة": شديدة ~~الصدور. وقد قيل: "معقبة الصدور". "حداها": ساقها PageV01P066 # الريش والعقب. # 54 - كانت إذا ودقت أمثالهن له ... فبعضهن عن الألاف مشتعب # "كانت"، يريد: الحمر. "إذا ودقت": إذا دنت. "أمثالهن": أمثال هذه الحمر ~~لهذا الصائد. فبعضهن يشتعبه سهم عن ألافه فيجتذبه ويخترمه ويختلجه، واحد. ~~ومنه: "اختلج فلان من بيننا واستعب واجتذب"، ومنه سمي الخليج: "خليجا" لأنه ~~يجتذب مما هو أكبر منه. ويقال: "مشعب"، أي: مقتول. وهو مأخوذ من "شعوب": ~~وهي المنية. قال أبو العباس: "الآلاف" جمع إلف، مثل حمل وأحمال. و"ألاف" ~~جمع آلف، مثل: كاتب وكتاب. PageV01P067 # 14 ب/ 55 - حتى إذا الوحش في أهضام موردها ... تغيبت رابها من خيفة ريب # والمعنى: لم تزل القصة كذا وكذا حتى كان هذا. و"الأهضام": ما انخفض من ~~الأرض. والواحد هضم. "تغيبت" يريد: تغيبت في الأهضام. وقوله: "رابها من ~~خيفة ريب"، يقول: سمعت حسا من الرامي فرابها، فهو مما يريبها وتنكره. ~~ويروى: "رابها من ريبة ريب". # 56 - فعرضت طلقا أعناقها فرقا ... ثم أطباها خرير الماء ينسكب # "عرضت": مالت أعناقها فرقا من الصائد. والطلق": PageV01P068 # الشوط. "ثم اطباها"، أي: دعاها. يعني: خرير الماء، أي: صوته. سمعته ~~الحمير فأتته، فكأن الخرير دعاها. و"ينسكب" موضعه نصب. أراد: الحال. يقول: ~~لما خافت التفتت تسمع مقدار ما تجري طلقا، ثم دعاها خرير الماء فأقبلت ~~عليه. ولو كانت جرت طلقا ما سمعت الخرير. PageV01P069 # 57 - فأقبل الحقب والأكباد ناشزة ... فوق الشراسيف من أحشائها تجب # "الحقب"، يرد: الحمر، الواحد: أحقب، ms013 والحقباء: الأنثى. وسميت: "حقباء" ~~لبياض في موضع الحقيبة. وقوله: "والأكباد ناشزة"، يقول: شخصت أكبادهن من ~~الفرق. و"الشراسيف": مقط الأضلاع وأطرافها التي تشرف على البطن واحدها ~~شرسوف. و"تجب": تخفق. # 58 - حتى إذا زلجت عن كل حنجرة ... إلى الغليل، ولم يقصعنه، نغب # 15 أ/ يعني: حتى إذا زلجت "نغب"، أي: جرع، الواحدة PageV01P070 # نغبة. "عن كل حنجرة إلى الغليل"، أي: زلقت إلى "الغليل": وهو حرارة ~~العطش. "ولم يقصعنه"، أي: ولم يقتلن عطشهن. أي: لم يروبن. و"القصع": قتل ~~العطش. يقال: "قصع صارة عطشه"، أي: قتل شدة عطشه. و"الحنجرة": بين اللهوات ~~وبين المريء. و"المريء": مجرى الطعام في الحلق. قال المهلبي: قال الأصمعي: ~~"ليس هذا من جيد الوصف لأنها إذا شربت ثقلت وإن كانت لم ترو". # 59 - رمى فأخطأ، والأقدار غالبة ... فانصعن، والويل هجيراه والحرب PageV01P071 # رمى الصائد فأخطأ وأقدار الله غالبة، "فانصعن": [أي: اشتققن] أخذن في شق ~~[و] ناحية. "والويل هجيراه"، لما أخطأ الصائد أقبل يهجر بما يجيء على فمه، ~~لا يدري ما هو، ويقال: "هجيراه": دأبه. فيقول: الويل دأبه والحرب لما أخطأ. ~~ويقال: "ما كان له هجيري إلا كذا وكذا"، يعني: الكلمة التي أولع بها. # 60 - يقعن بالسفح مما قد رأين به ... وقعا يكاد حصى المعزاء يلتهب # ويروى: "وقعا يكاد من الإلهاب يلتهب". ويروى "من الإجهاد"، أي: الحمر ~~"يقعن بالسفح"، أي: يضربن بحوافرهن سفح الجبل من شدة العدو. ومنه: "وقعت ~~النصل". ويقال للمطرقة: "ميقعة"، لأنه يقع بها الحداد، أي: يضرب بها. و"مما ~~قد رأين به"، يريد: سفح الجبل، لأن بيت الصائد بالسفح. وقيل: "الهاء التي ~~بها تعود على الصائد، أي: مما قد رأين 15 ب/ بالصائد من تلهفه. و"المعزاء": PageV01P072 # أرض كثيرة الحصى. ويكاد حصى المعزاء يلتهب من شدة عدوهن ووقع حوافرهن. ~~ويقال: "نصل وقيع" و"أنا أقعه وقعا". ويقال: "قع نصلك". و"سفح الجبل": ما ~~ارتفع عن مسيل الوادي، وارتفع عن الجر، و"الجر": أصل الجبل. # 61 - كأنهن خوافي أجدل قرم ... ولى ليسبقه بالأمعز الخرب # يريد: كأن الحمر في سرعتهن "خوافي أجدل" أي: خوافي صقر، و"الخوافي" من ~~الجناح: ms014 دون القوادم بعشر ريشات مما يلي أصل الجناح، وأراد السرعة. كأنهن ~~جناح أجدل، فقال: خوافي ولم يخص الخوافي. "قرم": قد قرم إلى اللحم، فقد PageV01P073 # أسرع طيرانا. ولى "الخرب": وهو ذكر الحبارى ليسبق الصقر. "بالأمعز": بهذا ~~الموضع الذي كانت به الحمر. والحمر في الغلظ أشد عدوا. وقد ذكر قبل هذا ~~البيت "المعزاء"، و"الأمعز": مثله. ألا ترى أنه قال: "يكاد حصى المعزاء ~~يلتهب". # 62 - أذاك أم نمش بالوشم أكرعه ... مسفع الخد غاد ناشط شبب # ويروى: "أم نمش بالوشي"، يريد: أذاك الحمار يشبه ناقتي أم ثور "نمش ~~بالوشم أكرعه". و"النمش": نقط سود بقوائمه. ويقال: "وشمته": نقطته. و"مسفع ~~الخد": أسود. "ناشط" يخرج من أرض إلى أرض. و"شبب": مسن و"الأكرع" واحدها ~~"كراع": وهو الوظيف. و"الوظيف": PageV01P074 # 16 أ/ ما بين الركبة إلى الرسغ، وفي الرجل: ما بين العرقوب إلى الرسغ. # 63 - تقيظ الرمل حتى هز خلفته ... تروح البرد، ما في عيشه رتب # "تقيظ الرمل" يعني: الثور، أقام قيظه "حتى هز خلفته تروح البرد". ~~و"الخلفة": ما نبت بعد نبت أول إذا برد الليل و"هز": نبت فاهتز من النعمة. ~~و"تروح البرد"، يريد: التروح الذي يكون في البرد. والشجر إذا أصابه البرد ~~فتفطر بالورق، قيل: "تروح". فيقول: الثور في عيش أملس، ليس في غلظ. ~~و"الخلفة": نبت. يجيء بعد نبت في أدبار القيظ. و"الرتب": الغلظ. وأصل ~~"الرتب": ما أشرف من PageV01P075 # الأرض. وواحده رتبة. وكذلك عتبة الباب، جماعها عتب. و"الخلقة" أيضا: ما ~~نبت أيضا في الشتاء قبل المطر. قال: ويروى: "ما في عيشه عتب" أي: لا يتعتب ~~على شيء من عيشه فيتمنى غيره. والأصل: "عتب" مخفف فثقل للضرورة. # 64 - ربلا وأرطى نفت عنه ذوائبه ... كواكب الحر حتى ماتت الشهب # ويروى: "كواكب القيظ". و"الربل" من النبت: الذي يتربل في آخر الصيف، ~~فيصيبه برد الليل فينبت بلا مطر. و"ذوائبه": أغصانه. و"كواكب الحر": معظمه ~~وشدته. و"الشهب"، "شهاب الحر": [شدته]، وأصل "الشهاب": PageV01P076 # النار. و"الأرطى": شجر. وكان الأصمعي 16 ب/ ينصب "الذوائب"، ويرفع ~~"الكواكب". [ف] من نصب "الذوائب" قال: كواكب الحر ألقت ورق الأرطى وأغصانه. ~~ومن ms015 رفع "الذوائب" يقول: أغصان الأرطى نفث عن الثور "كواكب الحر": وهي ~~معظمه وشدته "حتى ماتت الشهب"، واحد "الشهب"، شهاب. و"ربلا" منصوب، أي: هو ~~خلقته ربلا. # 65 - أمسى بوهبين مجتازا لمرتعه ... من ذي الفوارس يدعو أنفه الربب PageV01P077 # ويروى: "مختارا"، أي: أمسى الثور مجتازا لمرتعه، أي: اجتاز ليطلب مرتعه. ~~و"ذو الفوارس": موضع رمل. و"الربة": نبت. وقوله: "يدعو أنفه الربب"، كأن ~~الربب تدعو الثور إليها، والربب لا تدعوه، وإنما هذا مثل. يقول: لما شم ~~الثور الربب أتاها، وكأنها دعته إلى نفسها PageV01P078 # "بوهبين": وهو موضع. # 66 - حتى إذا جعلته بين أظهرها ... من عجمة الرمل أثباج لها خبب # يقول: إذا جعلت "الأثباج" من الرمل- يريد: الأوساط- الثور بين أظهرها، ~~أي: صار الثور في وسط الأثباج من الرمل. و"عجمة الرمل": معظمه. و"الأثباج": ~~هي من عجمة الرمل. PageV01P079 # و"لها خبب"، أي: للأثباج طرائق، الواحدة خبة. قال الشيخ أبو يعقوب: قال ~~الخليل: "الخبة" والجمع الخباب: وهو شبه الطية من الثوب، مستطيلة كأنها ~~طرة، وقد يوصف بها طريق من الرمل. # 67 - ضم الظلام على الوحشي شملته ... ورائح من نشاص الدلو منسكب # 17 أ/ "الوحشي": الثور. والظلام ضم عليه "شملته" أي: لباسه. PageV01P080 # صير ظلمة الليل لباسه. و"رائح"، يريد: الغيث راح رواحا. "من نشاص الدلو": ~~وهو ما تراكب من السحاب وارتفع. و"منسكب": منصب. و"الدلو": دلو النجم، ~~يقول: هذا عند سقوط الدلو. و"الشملة": ما اشتمل به. و"الشملة": الهيئة، مثل ~~القعدة والجلسة، و"شملته": ظلمته. # 68 - فبات ضيفا إلى أرطاة مرتكم ... من الكثيب لها دفء ومحتجب # فبات الثور ضيفا "إلى أرطاة مرتكم من .... "، يقول: لما PageV01P081 # جاء الليل دخل في كناسه في أصل الشجرة، استتر بها من البرد [و] المطر. ~~و"مرتكم": ما تراكم من الكثيب. فأضاف الأرطى إلى "مرتكم"، أراد: [إلى] رمل ~~مرتكم. "لها دفء"، أراد: الأرطى. يقول: الرمل حول تلك الأرطاة. و"الدفء": ~~ما يكنه ويدفئه". و"محتجب": ما يستره ويحجبه. # 69 - ميلاء من معدن الصيران قاصية ... أبعارهن على أهدافها كثب # "ميلاء": يريد أن أغصان الأرطى مائلة مسترسلة على كناسه، فهي تستره، وهو ~~قوله: "لها دفء ومحتجب" و"كثب": PageV01P082 # ودفع ms016 من البعر. وإذا ملأت كفك من شيء فهو: "كثبة". وقوله: "من معدن ~~الصيران": مما عاودته. وقوله: "قاصية"، يقول: هذه الأرطاة منفردة من الشجر ~~فلا يسترها شيء مما يخافه، فإذا كانت بين الشجر تخوفت أن يكمن لها كامن ~~فلذلك تفردت. قال الراعي في مثله: # 17 ب فبات في دفء أرطاة أضر بها ... بعد النقا وزهاها منبت جرد # يقول: الأرطاة في موضع ليس فيه خمر ولا شجر، فهي PageV01P083 # منفردة لا تخاف وقوله: "زهاها"، أي: رفع الأرطاة. "منبث": موضع نبت. ~~وقال: "جرد، أي: ليس فيه شجر، و"الأرطاة" مشرفة منفردة. وقوله: "على ~~أهدافها كثب". و"أهداف" الأرطاة من الكثيب، وهو جمع "هدف" و"الهدف": ما أشرف. # 70 - وحائل من سفير الحول جائله ... حول الجراثيم، في ألوانه شهب # ويروى: "وحائل" والرفع أجود. و"الحائل": ورق قد تغير إلى البياض. ~~و"السفير": كل ورق سفرته الريح فألقته، ومعنى "سفرته": نسفته، ومنه يقال: ~~"انسفر مقدم رأسه من الشعر". و"المسفرة": المكنسة. و"جائله": ما جال منه. ~~و"الجراثيم": التراب يجتمع إلى أصول الشجر، الواحدة جرثومة. وقوله: "في ~~ألوانه شهب"، يريد: في ألوان PageV01P084 # هذا الورق "شهب"، أي: ابيض لما يبس. ويقال: شبه الذي يسقط على الكناس في ~~حمرته وصفرته. # 71 - كأنما نفض الأحمال ذاوية ... على جوانبه الفرصاد والعنب # يقول: شجر الفرصاد والعنب كأنما نفضا أحمالهما على جوانب هذا الكناس. ~~و"الفرصاد": التوت، فشبه البعر حول الكناس بالفرصاد والعنب. و"ذاوية": قد ~~جفتبعض الجفوف. # 18 أ 72 - كأنه بيت عطار يضمنه ... لطائم المسك يحويها وتنتهب PageV01P085 # يريد: كأن هذا الكناس بيت عطار من طيب ريح البعر. والعطار يضمن البيت ~~"لطائم المسك". و"اللطيمة": العير التي فيها طيب. وقوله: "يحويها" [يريد: ~~"يحويها" العطار] يجمعاللطائم. و"تنتهب"، [أي: تباع] أي: تجمع اللطائم ثم ~~تشترى. المهلبي: إنما قال: "تنتهب" ليجعل ربحها ظاهرا. # 73 - إذا استهلت عليه غبية أرجت ... مرابض العين حتى يأرج الخشب # أي: إذا استهلت على هذا الكناس. "والاستهلال": صوت وقع المطر. ومنه يقال: ~~"استهل الصبي"، وهو صياحه حين يسقط من بطن أمه. و"الغبية": المطرة الشديدة. ~~وقوله: "أرجت مرابض العين"، يريد: توهجت بالطيب، ms017 يريد: مرابض PageV01P086 # [بقر] الوحش، أي: لما أصابها المطر فاحت بريح طيبة حتى يأرج أيضا خشب ~~الكناس. أراد: خشب الأرطى. # 74 - تجلو البوارق عن مجرمز لهق ... كأنه متقبي يلمق عزب # "البوارق": السحابات فيها برق، وسحابة "بارقة". وقوله: "عن مجرمز"، يريد: ~~عن ثور قد انقبض واجتمع بعضه إلى بعض مما أصابه من المطر والبرد. و"لهق": ~~أبيض. فأراد: إذا برقت البرقة انجلى الثور، أي: أضاء واستبان، كأنه ~~"متقبي": لابس قباء، لأن الثور أبيض وفي وجهه سفعة وخطوط سواد في قوائمه، ~~وسائر ذلك أبيض، فشبه بياضه بالقباء الأبيض، وإنما هو "يلمه" 19 ب/ ~~بالفارسية: القباء المحشو، ثم عربه فقال: "يلمق". و"عزب": وحده، أي: كأن ~~الثور رجل وحده، عليه قباء. # 75 - والودق يستن عن أعلى طريقته ... جول الجمان جرى في سلكه الثقب PageV01P087 # "الودق": المطر، كل قطرة فهي "ودقة". "يستن"، أي: يجري على أعلى طريقة ~~الثور، وطريقته: "جدة ظهره" "جول الجمان" يريد: يجول كما يجول الجمان. ~~و"الجمان": لؤلؤ يعمل من فضة. # 76 - يغشى الكناس بروقيه ويهدمه ... من هائل الرمل منقاض ومنكثب # يقول: الثور يحمل روقيه، يريد: قرنيه على كناسه، فيهذم الكناس. "منقاض" ~~من الرمل: وهو ما انهال من الرمل وتناثر وسقط. و"منكثب": ما سال وسقط من ~~الرمل. "هائل" PageV01P088 # و"هائر" واحد. # 77 - إذا أراد انكناسا فيه عن له ... دون الأرومة من أطنابها طنب # يقول: إذا أراد الثور "انكناسا"، يريد: اندخالا في كناسه. "عن": عرض له ~~"دون الأرومة"، يريد العروق، شبهها بالأطناب حين منعته. ولا يكون الكناس ~~إلا تحت شجرة. # 78 - وقد توجس ركزا مقفر تدس ... بنبأة الصوت ما في سمعه كذب # الثور "توجس ركزا"، أي: تسمع صوتا خفيا. و"مقفر": PageV01P089 # أخو قفرة، يريد: الثور. قال الأصمعي: "المقفر" أيضا، الذي لا يأكل اللحم ~~من حين، يعني: الصائد. "ندس": فبطن. و"النبأة": الصوت الخفي. ويروى: "من ~~نبأة الصوت". وقوله: "ما في سمعه كذب"، يقول: إذا سمع شيئا كان كما سمع، لم ~~يكذبه سمعه. # 19 أ 79 - فبات يشئزه ثأد ويسهره ... تذاؤب الريح والوسواس والهضب # يريد: بات [الثور] "يشئزه ثأد"، أي: يقلقه ms018 ويشخصه، ليس هو على طمأنينة. ~~و"الثأد": الندى. وهو PageV01P090 # الذي يشئزه ويسهره لأنه لا يقدر أن يربض، يبقى قائما. "تذاؤب الريح": وهو ~~أن تأتيه الريح من كل وجه. و"الوسواس": أن يسمع وساوس، أي: الثور لا يأمن ~~ناحية من النواحي. و"الهضب": المطر. يقال: "هضبتهم السماء": وهي دفعات من ~~المطر، أي: حلبة بعد حلبة. و"هضب" - بفتحالهاء- مثل حلقة وحلق. ويروى: ~~"هضب": وهي جمع هضبة، مثل بدرة وبدر. PageV01P091 # 80 - حتى إذا ماجلا عن وجهه فلق ... هاديه في أخريات الليل منتصب # ويروى: "حتى إذا انشق عن أنسائه فلق". ويروى: "إنسانه". و"الفلق": الصبح، ~~جلا عن وجه الثور. PageV01P092 # ثم قال: "هادي" الفلق، أي: أوله، منتصب في أخريات الليل، يريد: الفجر ~~الأول. ويروى: "فرق"، وهو بمعنى: فلق. # 81 - أغباش ليل تمام كان طارقه ... تطخطخ الغيم حتى ماله جوب # يريد: الصبح، جلا عن وجه الثور "أغباش ليل"، يريد: بقايا من سواد الليل. ~~والواحد غبش. و"تمام": طوال. "كان طارقه تطخطخ الغيم"، أي: لباس الغيم. ~~و"المطارقة"، أراد: أن سواد الليل بعضه فوق بعض. قوله: "حتى ماله جوب": وهن ~~الفرج. قال الأصمعي: "حتى ماله جوب": وهي القطع PageV01P093 # من السماء تظهر، وينجاب عنها السحاب. وقيل: إنه 1 ب/ نصب "أغباش ليل" ~~أراد: فبات يشئزه في أغباش ليل. PageV01P094 # 82 - غدا كأن به جنا تذاء به ... من كل أقطاره يخشى ويرتقب # يريد: غدا الثور كأن به "جنأ"، أي: جنونا. يقال: "به جن، أو جنون". ~~و"تذاءبه" تأتيه من كل وجه. وقوله: "من كل أقطاره"، يريد: من كل نواحيه. ~~"يخشى ويرتقب" من كل أقطاره. ويقال: "جاء فلان على رقبة"، أي: على خوف. # 83 - حتى إذا ما لها في الجدر واتخذت ... شمس النهار شعاعا بينه طبب # ويروى: "شمس الذرور": وهو الطلوع. "حتى إذا ما لها" الثور: من اللهو. "في ~~الجدر": وهو نبت، أي: يلهو في هذا PageV01P095 # النبت ويرعى فيه. وقوله: "واتخذت شمس النهار شعاعا"، أي: حين طلعت. "بينه ~~طبب"، يريد: بين الشعاع "طبب"، أي: طرائق الشمس، والواحدة طبة وطبابة ~~وطبائب. # 84 - ولاح أزهر مشهور بنقبته ... كأنه حين يعلو عاقرا ms019 لهب # ويروى: "ولاح أزهر مشهورا". "لاح": ظهر. "أزهر"، يعني: الثور في بياضه. ~~و"نقبته" يعني: لرنه. "كأنه"، يريد: الثور "لهب": شعلة نار. وشبهه بالنار ~~في بياضه وإضاءته حين يعلو عاقرا. و"العاقر" من الرمل المشرف الذي لا ينبت ~~أعلاه. و"لاح أزهر مشهورا"، يعني الفجر. PageV01P096 # 85 - هاجت له جوع زرق مخصرة ... شوازب لاحها التغريث والجنب # 29 أ/ هاجت للثور كلاب جوع مخصرة و"شوازب": يبس. "لاحتها": أضمرها الجوع. ~~و"الجنب": يقاد للصيد، و"الجنب": الذي لصقت رئته بجنبه. و"الغرثان": ~~الجائع. PageV01P097 # 86 - غضف مهرتة الأشداق ضارية ... مثل السراحين في أعناقها العذب # "غضف"، يعني: الكلاب التي تنقلب آذانها على مؤخرها. و"مهرتة الأشداق"، ~~يريد: واسعة الأشداق. وأصل "الهوت": الشق. فيقول: كأن أشداقها شقت من ~~سعتها. ويقال منه: "هرد ثوبه وهرته وهرطه"، إذا شقه. و"ضارية": قد ضريت. ~~يريد: الكلاب. "مثل السراحين"، يريد: مثل الذئاب. "في أعناقها": في أعناق ~~الكلاب. "العذب": قد يتخذ [من بقية النعل] فيصير في أعناق الكلاب. وإنما ~~يريد: القلائد التي في أعناقها من السيور. وروى أبو عمرو: PageV01P098 # "وجرير مهرتة ... ". # 87 - ومطعم الصيد هبال لبغيته ... ألفى أباه بذاك الكسب يكتسب # "ومطعم الصيد". يريد: الصائد، يرزق الصيد. و"هبال": محتال. "لبغيته": ~~لطلبه، وهو الصيد. ويقال: "قد اهتبل كذا وكذا" إذا افترصه. وجد أباه يكسب ~~بذاك الكسب. ويروى: "وأطلس اللون": وهو الذي يضرب إلى السواد. PageV01P099 # 88 - مقزع أطلس الأطمار ليس له ... إلا الضراء وإلا صيدها نشب # ويروى: "سمل الأطمار". "مقزع"، يريد: الصائد، مخفف الشعر، في رأسه بقايا ~~شعر و"أطلس الأطمار"، "أطماره": أخلاقه 20 ب/ و"أطلس"، يقول: أطماره فيها ~~"غبسة"، أي: هي وسخة [ليست بواضحة] تضرب إلى السواد. وقوله: "ليس له نشب"، ~~أي: متاح. "إلا الضراء"، يريد: الكلاب وصيدها يقال: "ما عليه طمر ولا هدم"، ~~و"الأهدام" الجمع. وواحد "الضراء" ضرو، وضروة. PageV01P100 # 89 - فانصاع جانبه الوحشي وانكدرت ... يلحبن لا يأتلي المطلوب والطلب # "فانصاع" الثور: مضى على أحد شقيه. و"جانبه الوحشي": جانبه الأيمن. ~~و"انكدرت الكلاب": انقضت. "يلحبن": يمررن مستقيمات. وقوله: "لا يأتلي ~~المطلوب والطلب"، أي: لا يألو "المطلوب": وهو الثور. و"الطلب": وهو الكلاب، ~~الواحد ms020 طالب، والجمع طلب، مثل حارس وحرس، وخادم PageV01P101 # وخدم. ويكون "الطلب" أيضا: فعل الكلاب، والأول أجود. # 90 - حتى إذا دومت في الأرض أدركه ... كبر، ولو شاء نجى نفسه الهرب # يريد: إذا "دومت الكلاب في الأرض"، وذلك إذا رأيت الشيء من بعيد كأنه ~~يدور، فذلك "التدويم". وقال الأصمعي: "ولم يضع ذو الرمة هذا الحرف في ~~موضعه". وقال: إنما التدويم في السماء. يقال للطائر إذا [دار و] ارتفع: قد ~~دوم: ويروى: PageV01P102 # "راجعه كبر، أي: راجع الثور كبر، فرجع إلى الكلاب. # 91 - خزاية أدركته عند جولته ... من جانب الحبل مخلوطا بها غضب # 21 أ/ "خزاية"، أي: أدركه خزي عند الفرار، أي: استحيا. ونصبه لمعنى قولك: ~~"فعل ذلك خزاية" كقولك في الكلام: حبا وتكرما". وهذه الخزاية أدركته عند ~~جولته من جانب "الحبل". و"الحبل": الكثيب. وإنما رجع الثور حين كان قريبا ~~من الرمل لأن الثور في الرمل أسرع وأجود عدوا، فهو إن غلب داخل الرمل. ~~و"مخلوطا بها غضب"، أي: استحيا ثم غضب. قال أبو نصر: سمعت الأصمعي يقول: ~~"هذا كلب PageV01P103 # تكوع في الرمل، أي: يعدو على كوعه. يقال للرجل إذا استحيا: خزي يخزى ~~خزاية، وفي الهلاك: خزي يخزى خزيا. وخزاه يخزوه خزوا، إذا ساسه وقهره". # 92 - فكف من غربه، والغضف يسمعها ... خلف السبيب من الإجهاد تنتحب # أي: كف الثور من "غربه"، يريد: من حده [و] نشاطه. و"الغضف": الكلاب ~~المسترخيات الآذان، وهو جمع أغضف وغضفاء. يسمعها الثور "تنتحب"، أي: لها ~~نفس شديد خلف "السبيب"، أي خلف ذنب الثور. و"غرب" كل شيء: حده. ويقال: ~~"جهده وأجهده". PageV01P104 # 93 - حتى إذا أمكنته، وهو منحرف ... أو كاد يمكنها العرقوب والذنب # أي: الكلاب أمكنت الثور أن يطعنها. و"العرقوب": عرقوب الثور يقول: كاد ~~يمكن الكلاب الثور من العرقوب والذنب. # 94 - بلت به غير طياش ولا رعش ... إذ جلن في معرك يخشى به العطب # 21 ب/ ويروى: "أدركنه غير طياش" وقوله: "بلت به"، أي: صادفته غير طياش. ~~و"الطياش": الذي لا يقصد وجها واحدا. و"المعرك": حيث تعترك، أي: حيث تقتل. ~~والعطب: الهلاك. ويقال "طاش السهم" ms021 إذا لم يقصد. PageV01P105 # وقوله: "لا رعش"، أي: ليس بجبان، وهذا مثل. # 95 - فكر يمشق طعنا في جواشنها ... كأنه الأجر في الإقبال يحتسب # قوله: "فكر"، يريد: الثور "يمشق طعنا": و"المشق": طعن خفيف، كأنه - حين ~~أقبل يقاتل - يطلب الأجر في إقباله. و"الجواشن": الصدور، الواحدة جوشن. ~~ويروى: "في الأقتال": وهم الأعداء، واحدهم قتل. # 96 - فتارة يخض الأعناق من عرض ... وخضا، وتنتظم الأسحار والحجب PageV01P106 # قوله: "يخض"، "الوحض": طعن لا ينفذ. و"الصرد": طعن ينفذ، و"الوخض": ~~اختلاس، و"الشزر": عن شمال و"اليسر": قبالتك، و"النجل": أن تزج به زجا. ~~وقوله: "عن [عرض] "، أي: يعترض [الثور] مادتا منه. يقال: "هو يضرب الناس عن ~~عرض". و"ينتظم الأسحار" و"الانتظام": أن يطعن حتى يبقي في الطعن كالنظام. ~~و"السحر": الرئة، والجمع أسحار. PageV01P107 # و"الحجب": بين الكرش وبين موضع الفؤاد. و"تارة"، أي: مرة، والكلاب لا ~~كروش لها، إنما ثم جلدة قد حجبت ما بين الفؤاد وسواد البطن. # 97 - ينحى لها حد مدري يجوف به ... حالا ويصرد حالا لهذم سلب # يقال: "أنحى له بالسلاح"، إذا اعتمده وقصده بذلك. وأراد: أن الثور 22 أ/ ~~يقصد الكلاب. و"المدري": القرن. و"يصرد": ينفذ. و"اللهذم": الحديد الماضي. ~~و"السلب": الطويل هاهنا. و"نحاله": تحرف. وقوله: "يجوف به": يطعن به حتى ~~يصل إلى الجوف. ويقال: "صرد السهم يصرد صردا" و"أصردته إصرادا"، إذا ~~أنفذته. PageV01P108 # 98 - حتى إذا كن محجوزا بنافذة ... وزاهقا، وكلا روقيه مختضب # قوله: "حتى إذا كن محجوزا بنافذة"، يقول: أصابته الطعنة في موضع محتجزه ~~ومؤتزره. ويقال للرجل إذا شد وسطه: "قد احتجز بجبل أو بإزار" و"الزاهق": ~~الذي قد مات. وأراد: أن الكلب أصابته الطعنة في وسطه، في الموضع الذي يحتجز ~~فيه الرجل. والاسم: "الحجزة". ومنه قيل: "حجزة السراويل". PageV01P109 # 99 - ولى يهذ انهزاما وسطها زعلا ... جذلان قد أفرخت عن روعه الكرب # ولى الثور "يهذ". و"الهذ": المر السريع، وأصله: القطع. و"زعلا" نشيطا. ~~و"جذلان": فرح. يقال: "جذل بذلك جذلا". "قد أفرخت الكرب عن روعه"، أي: ~~ذهبت، ليس به بأس. ويقال للرجل: "قد أفرخ روعك"، إذا ذهب وفتر. و"الكرب"، ~~الواحدة "كربة": وهو الغم. PageV01P110 # 100 - كأنه كوكب في ms022 إثر عفرية ... مسوم في سواد الليل منقضب # 22 ب/ يريد: كأن الثور كوكب في سرعته في إثر شيطان. "مسوم"، يريد: الكوكب ~~معلم، مسوم بالبياض في سواد الليل. ويكون: PageV01P111 # "مسوم": مخلى عنه. و"منقضب": منقض. وأصل "الانقضاب": القطع. فيقول: انقطع ~~الكوكب عن موضعه فانقض. وقد ذكره القطامي فقال: # فغدا صبيحة صوبها متوجسا ... شئز القيام يقضب الأغصانا # ويقال للشيطان: "عفرية": وهو المريد. PageV01P112 # 101 - وهن من واطيء ثنيي حويته ... وناشج، وعواصي الجوف تنشخب # "الناشج": الذي ينشج بنفسه للموت كما ينشج الصبي إذا بكى. و"عواصي ~~الجوف": عروق لا ترقأ. و"حريته": بنات اللبن. و"الحوايا": ما استدار في ~~البطن، واحدتها حاوية وحوية، ويعني - هاهنا-: أمعاءه. و"تنشخب": تسيل مثل ~~"شخب اللبن" وهو خروجه. و"هن"، يعني: الكلاب، منها ما يطأ على أمعائه، ~~ومنها ما ينشج للموت. "ثنيي": ما انثنى من الأمعاء. PageV01P113 # 102 - أذاك أم خاضب بالسي مرتعه ... أبو ثلاثين أمسى فهو منقلب # ويروى: "أذاك أم رائح"، يريد: أذاك الثور شبه ناقتي في سرعتها أم ظليم. ~~و"الخاضب": الظليم الذي أكل الربيع فاحمرت ساقاه وأطراف ريشه و"أبو ~~ثلاثين"، يريد: الظليم، لأنه أبو ثلاثين فرخا. "فهو منقلب" إلى أفراخه. ~~و"السي": ما استوى من الأرض. PageV01P114 # 103 - شخت الجزارة مثل البيت سائره ... من المسوح خدب شوقب خشب # أ/ "شخت الجزارة"، يريد: دقيق القوائم والرأس، يريد: الظليم مثل البيت. ~~وشبه سائر الظليم ببيت شعر. ثم قال: "من المسوح" صلة البيت. بين عن البيت ~~أنه من "المسوح"، أي: من شعر. و"خدب": ضخم. و"شوقب": طويل. و"خشب": غليظ ~~جاف. وأراد: أن سائر النعامة مثل البيت. وأصل "الجزارة": ما يأخذ الجزار، ~~وهي القوائم والرأس. PageV01P115 # 104 - كأن رجليه مسماكان من عشر ... صقبان لم يتقشر عنهما النجب # شبه رجلي الظليم ب"المسماكين": وهما عودان يسمك بهما البيت. و"العشر" ~~شجر، فهما أشبه شيء به. و"صقبان": طويلان. و"النجب": لحاء الشجر. فأراد: أن ~~العودين عليهما القشر، فهو أشبه شيء بلون رجلي النعامة. [وساق النعامة] ~~متشعث خشن. # 105 - ألهاه آء وتنوم، وعقبته ... من لائح المرو، والمرعى له عقب PageV01P116 # قوله: "آء": نبت، وكذلك "التنوم": وهو نبت أيضا ms023 و"عقبته"، يريد: عقبة ~~الظليم مما "لاح" من المرو، أي: ظهر. و"المرو": الحجارة البيض. و"العقبة": ~~أن ترعى في هذا مرة وفي هذا مرة. والظليم يأكل الحجارة، وأصله من ~~"الاعتقاب". PageV01P117 # 106 - يظل مختضعا يبدو فتنكره ... حالا، ويسطع أحيانا فينتسب # ويروى: "فظل". يقول: الظليم إذا رعى طأطأ رأسه. و"يسطع"، أي: يرفع رأسه ~~أحيانا، فيبين لك أنه ظليم، فذلك: "انتسابه". وقوله: "يبدو"، يريد: يظل ~~مختضعا في حال بدوه، أي: ظهوره. # 23 ب 107 - كأنه حبشي يبتغي أثرا ... أو من معاشر في آذانها الخرب # أي: كان الظليم- حين خضع يأكل- "حبشي يبتغي أثرا". PageV01P118 # أو كأنه سندي من السند "في آذانها الخرب"، أي: الثقب، وكذلك معاشر الهند، ~~الواحدة خربة. # 108 - هجنع راح في سوداء مخملة ... من القطائف، أعلى ثوبه الهدب # "هجنع"، يعني: الجشمي الذي شبه بالظليم. وكل طويل "هجنع". "في سوداء ~~مخملة"، يريد: الحبشي، كأن عليه قطيفة. "أعلى ثوبه الهدب"، يريد: أعلى ثوب ~~الحبشي هدب القطيفة. يقول: الحبشي كأنه لبس القطيفة وهدبها ظاهر. فشبهها ~~بريش الظليم. و"هدب" القطيفة: خملها. PageV01P119 # 109 - أو مقحم أضعف الإبطان حادجه ... بالأمس، فاستأخر العدلان والقتب # "المقحم": الذي يتقحم من سن إلى سن، أي: يستقبل السن الأخرى [وهو أن يثنى ~~ويربع في سنة، أو يسدس ويبزل] في سنة واحدة. "أضعف الإبطان حادجه"، يريد: ~~أو كأن الظليم جمل لم يبطنه حادجه إبطانا جيدا "فاستأخر العدلان والقنب". ~~فشبه استرخاء جناحي الظليم بعد لين قد استرخيا لأنهما لم يشدا شدا جيدا. PageV01P120 # و"الإبطان" مصدر، تقول: "أبطنته إبطانا"، إذا شددته ب"البطان": وهو الحبل ~~الذي يشد به قتب البعير. و"الحدج": مركب من مراكب النساء. # 110 - أضله راعيا كلبية صدرا ... عن مطلب، وطلى الأعناق تضطرب # يريد: أن الراعيين أضلا هذا "المقحم". ونسبه إلى كلب لأنه شبه الظليم 24 ~~أ/ بجمل "مقحم" لأنه أسود، وكذلك هذا الجمل من جمال "كلب" وجمالهم سود. ~~فلذلك قال: "كلبية PageV01P121 # صدرا"، يريد: الراعبين. "عن مطلب"، يريد: ماء "مطلبا"، أي: بعيدا لا يدرك ~~إلا بطلب. أي يكلف صاحبه أن يطلبه. يقال: "أضللت الشيء"، إذا ضيعته، و"ضللت ~~الشيء"، إذا لم ms024 تدر أين هو. وكذلك: "أضللت خاتمي"، إذا أسقطته وضيعته، ولا ~~تكون ضللته. و"ضللت بعيري"، إذا كان في موضع ونسيت أين هو. وكذلك "ضللت ~~المسجد"، إذا لم تدر أين هو، ولا تكون أضللته. و"طلى الأعناق تضطرب" من ~~النعاس، وواحد الطلى "طلية": وهو عرص العنق. ويروى: "عن مطلب قارب وراده ~~عصب". و"القارب": الذي يطلب PageV01P122 # الماء. و"القرب": الليلة التي تصبح فيها الماء. و"الطلق": حيث يوجه بها ~~إلى الماء. # 111 - فأصبح البكر فردا من صواحبه ... يرتاد أحلية، أعجازها شذب # "فأصبح البكر"، يريد: المقحم. وقوله: "يرتاد"، أي: PageV01P123 # يطلب "أحلية" جمع حلي: وهو نبت، ورطبه يسمى: "ألنصي". "أعجازها شذب"، ~~يريد: أصول الحلي "شذب": قد "تشذبت". و"الشذب": الشيء المتفرق. # 112 - عليه زاد وأهدام وأخفية ... قد كاد يجترها عن ظهره الحقب # أي: على هذا البكر زاد وعليه "أهدام"، يريد: أخلاقا. و"أخفية": أكسية. ~~وكل غطاء: "خفاء". و"الحقب" كاد يجترها عن ظهر البكر. و"الحقب": 24 ب/ حبل ~~يشد على "حقو" البعير، أسفل بطنه. و"التصدير": على صدره، وهو PageV01P124 # حزام الرحل. وكذلك "الغرضة". و"الغرض" و"السفيف": مثل التصدير. # 113 - كل من المنظر الأعلى له شبه ... هذا وهذان قد الجسم والنقب # يقول: كل من المنظر الأعلى للظليم شبه. ثم بين ذلك فقال: "هذا"، يريد: ~~المقحم. و"هذان"، يريد: الحبشي والسندي. وقوله: "قد الجسم". يقال: "هو على ~~قده"، أي: على خلقته. و"النقب"، يعني: اللون، الواحدة نقبة. ورفع: "قد" ~~[رده] على: "شبه"، يريد: شبه قد. # 114 - حتى إذا الهيق أمسى شام أفرخه ... وهن لا مؤيس نأيا ولا كثب PageV01P125 # "الهيق": الظليم. "شام أفرخه". أي: نظر إلى ناحية فراخه. و"هن"، يريد: ~~فراخه. "لامؤيس"، يريد: وهن لا شيء "مؤيس نأيا ولا كثب". و"الكثب": القريب. ~~يقول: موضعهن منه ليس بالبعيد الذي يؤيه من أن يطلب فراخه، ولا بالقريب ~~فيفتر، أي: موضعهن بين ذلك. # 115 - يرقد في ظل عراص ويطرده ... حفيف نافجة، عثنونها حصب PageV01P126 # "يرقد الظليم"، أي: يعدو ويسرع. "في ظل عراص"، أي: في ظل غيم "عراص": ~~كثير البرق. و"يطرده حفيف نافجة"، أي: يطرد الظليم حفيف "نافجة": وهي الريح ~~الشديدة. يقال: "نفجت ms025 الريح". و"الحفيف": أن تسمع لها حفيفا. و"عثنونها ~~حصب"، يقول: أوائل هذه الريح حين جاءت، فيها حصباء وتراب. و"العثنون" من ~~البعير: شعرات أسفل اللحيين. # 2 أ 116 - تبري له صعلة خرجاء خاضعة ... فالخرق دون بنات البيض منتهب PageV01P127 # "تبري له": تعرض للظليم. "صعلة"، أي: نعامة صغيرة الرأس دقيقة العنق. ~~وقوله: "خاضعة"، أي: فيها طمأنينة. و"خرجاء": فيها سواد [وبياض]. وقوله: ~~"فالخرق دون بنات البيض". "الخرق": الأرض البعيدة الواسعة التي تنخرق فتمضي ~~في الفلاة. "دون بنات البيض منتهب"، يقول: الظليم وأشاه يعدوان عدوا كأنهما ~~ينتهبان الأرض انتهابا، كأنهما يأكلان الأرض. وإنما يعدوان حين عاينا الغيم ~~والبرق، فيبادران إلى PageV01P128 # بنات البيض، أي: إلى فراخهما. # 117 - كأنها دلو بئر جد ماتحها ... حتى إذا ما رآها خانها الكرب # "كأنها"، يعني: الصعلة، دلو بئر في عدوها، حتى إذا ما رأى الدلو الماتسح ~~"خانها الكرب"، أي: انقطعت من قبل الكرب. و"الكرب": عقد طرف الحبل على ~~العراقي. و"الماتح": الذي "يمتح": يستقي. و"العراقوتان": الخشبتان كالصليب ~~على الدلو. # 118 - ويلمها روحة، والريح معصفة ... والغيث مرتجز، والليل مقترب PageV01P129 # يريد: ويل أم النعامة من "روحة". و"الريح معصفة"، أي: شديدة. يقال: ~~"أعصفت وعصفت". و"الغيث مرتجز"، يريد ب"الغيث" -هاهنا-: الغيم، وإن جاء في ~~موضع مطر فهو مطر. و"مرتجز": فيه صوت الرعد. والليل قريب. ونصب "روحة" على ~~الخروج من الهاء، كأنه قال: من روحة. PageV01P130 # 119 - لا يذخران من الإيغال باقية ... حتى تكاد تفرى عنهما الأهب # ب/ قوله: "لا يذخران من الإيغال باقية"، أي: لا يدعان. و"الإيغال": ~~المضي. يقال: أوغل في الأرض، إذا مضى وأبعد. "باقية". أي: أمرا يبقى من ~~عدوه. "حتى تكاد تفرى"، أي: تنقد عنها "الأهب"، أي: جلودها، من شدة العدو. ~~وواحد الأهب: "إهاب". # 120 - فكل ما هبطا في شأو شوطهما ... من الأماكن مفعول به عجب # "الشأو" الطلق. و"الشوط": عدو وجه واحد. PageV01P131 # "من الأماكن" يعني: كل مكان، أراد: كل مكان هبطاه من الأماكن "مفعول به"، ~~أي: بذلك المكان "العجب" من العدو، أي: فعل به عدو عجب من العجب. "ومفعول" ~~مرفوع ب"كل". # 121 - لا يأمنان سباع الأرض ms026 أو بردا ... إن أظلما دون أطفال لها لجب # "اللجب": الصوت. و"أطفالهما": أولادهما. ويخافان البرد إن أظلما دون ~~فراخهما لأن البرد إذا أصاب البيض كسره، ويخافان السباع أيضا على الفراخ. PageV01P132 # 122 - جاءت من البيض زعرا لا تباس لها ... إلا الدهاس وأم برة وأب # يريد: جاءت الفراخ من البيض "زعرا"، أي لا ريش عليها، لا لباس لها إلا ~~"الدهاس"، يريد: الرمل اللين السهل، و"أم وأب" تران بهن. # 123 - كأنما فلقت عنها ببلقعة ... جماجم يبس أو حنظل خرب # كأنما فلقت عن الفراخ "جماجم"، أي: رؤوس. شبه تفلق البيض عن الفراخ ~~بجماجم أو حنظل "خرب"، أي: يابس قد أخرج ما فيه. # 26 أ 124 - مما تقيض عن عوج معطفة ... كأنها شامل أبشارها جرب PageV01P133 # قوله: "مما تقيض"، يريد: البيض. "مما تقيض"، أي: تكسر "عن عوج معطفة"، ~~أي: عن فراخ عوج لم تستقم قوائمها، فشبهها بالقسي في اعوجاجها. وهي: ~~"المعطفة". وقوله: "كأنها شامل أبشارها جرب"، أي: كان جربا غطى أبشارها، ~~أي: جلودها، لأنهن "زعر": لا ريش عليهن، فكأنما شملهن جرب. يقال: "شملهم ~~خيرك"، أي: عمهم. # 125 - أشداقها كصدوع النبع في قلل ... مثل الدحاريج لم ينبت بها الزغب # يقول: كأن أفواهها شقوق في خشب نبع. وإنما اختار النبع من بين الخشب ~~لصفرته. و"الدحاريج": رؤوسها. وكل ما تدحرج PageV01P134 # من شيء فهو: "دحروجه". # 126 - كأن أعناقها كراث سائفة ... طارت لفائفه أو هيشر سلب # "السائفة" من الرمل: ما استرق منه. و"الكراث": نبت ينبت بالسائفة حتى ~~يكون قدر ذراع، في رأسه مثل البندقة. و"الهيشر": شجرة خشنة تسمق، لها ثمرة ~~فيها شوك. و"سلب"، يعني: الورق الذي أسفل من رأسها. فشبه PageV01P135 # [أعناق] أولاد النعام بهذا الكراث، والرأس كالبندقة. أو "هيشر" قد انحت ~~الورق عنه، وهو قوله: "سلب". # تمت والحمد لله وحده وصلى الله على نبيه محمد وآله وسلم # 126 بيتا PageV01P136 # (2) # (الطويل) # وقال أيضا في عبد العزيز بن مروان: PageV01P137 ### || CHECK 2 - خليلي عوجا عوجة ناقتيكما # 1 - خليلي عوجا عوجة ناقتيكما ... على طلل بين القرينة والحبل # 26 ب/ ويروى: " .. عوجا تسألا أو تسلما". يريد: تسألا ms027 وتسلما. "عوجا": ~~اعطفا و"القرينة": موضع. و"الحبل": ما امتد من الرمل. و"الطلل" ما استبان ~~من الدار. # 2 - لمي ترامت بالحصى فوق متنه ... مراويد يستحصدن باقية البقل # يريد: على طلل لمي. "فوق متنه": فوق متن الطلل. PageV01P138 # "يستحصدن": ييبسن البقل من حرهن. "مراويد": رياح ترود، تذهب. # 3 - إذا هيج الهيف الربيع تناوحت ... بها الهوج تحنان المولهة العجل # "الهيف": الريح الحارة. و"هيج": يبس. "تناوحت بها الهوج" أي: استقبل ~~بعضها بعضا. و"الهوج": الرياح كأن بها هوجا، تأتي من كل وجه. يقول: للريح ~~حنين في هذه الدار كحنين هذه الناقة المولهة التي مات ولدها فاشتد وجدها ~~عليه، فهي تحن. فشبه صوت الريح بها. و"العجل": الثواكل التي أخذت أولادها ~~عنها أو ذبحت. ويروى: "إذا أعقب الصيف الربيع تناوحت". "أعقب": صار عقبه، ~~جاء من بعده. # 4 - بجرعائها من سامر الحي ملعب ... وآري أفراس كجرثومة النمل PageV01P139 # "الجرعاء" من الرمل: الرابية منه، السهلة، تنبت أحرار البقل. و"سامر ~~الجي": قوم يسمرون. وقوله: "كجرثومة النمل": كل ما اجتمع في أصل الشجر من ~~الرمل فهو: "جرثومة". فيقول: قرية النمل تكون في مكان مرتفع عن السيل، فهي ~~كالجرثومة. [فالآري] قد تهدم كأنه جرثومة النمل. "والآري": مذاود الخيل. # 27 أ 5 - كأن لم يكنها الحي إذ أنت مرة ... بها ميت الأهواء مجتمع الشمل # "يكنها الحي"، يكن بها الحي. و"إذ أنت مرة بها ميت الأهواء" أي: كأن ~~الهوى قد اتضع لأني قد أصبت هواي فهو ميت، والشمل مجتمع. PageV01P140 # 6 - بكيت على مي بها إذ عرفتها ... وهجت البكا حتى بكى القوم من أجلي # "بها": بهذه الدار التي وصفت. و"هجت": هيجت. # 7 - فظلوا، ومنهم دمعه غالب له ... وآخر يثني عبرة العين بالمهل # ويروى: "ومنهم دمعه سابق له". والعرب تقول: "منا يقول ذاك ومنا لا ~~يقوله". "يثني": يرد ويصرف "عبرة العين": دمعة العين. "بالمهل": يقولون له: ~~مهلا، أي: لا تفعل وتجلد وتعز. # 8 - وهل هملان العين راجع ما مضى ... من الدهر أو مدنيك - يا مي- من أهلي # ويروى: "راجع ما ترى* من الوجد .. "، يقول: [هل] PageV01P141 # سيلان العين يرجع ويرد من ms028 الوجد. # 9 - أقول، وقد طال التنائي ولبست ... أمور بنا أسباب شغل إلى شغل # "التنائي": البعد، يريد: بعد مي منه. و"لبست": خلطت علينا "أسباب شغل إلى ~~شغل" يقول: أنا في هم وشغل. ويروى: على شغل. # 10 - ألا لا أبالي الموت إن كان قبله ... لقاء لمي وارتجاع من الوصل # 11 - أتاة، كأن المرط حين تلوثه ... على دعصة غراء من عجم الرمل # 27 ب/ "أناة": بطيئة القيام. و"المرط": الإزار. و"تلوثه": تدير المرط ~~لنأتزر به. و"الدعصة" من الرمل: كثبان صغار فيقول: كأنها حين تأتزر على ~~رمل. و"غراء": بيضاء. ويروى: "من عجمة الرمل". و"عجمة" الرمل: معظمه ووسطه. # 12 - أسيلة مستن الوشاحين قانيء ... بأطرافها الحناء في سبط طفل PageV01P142 # "مستن الوشاحين": حيث يجري الوشاحان. و"سبط": طويل، يريد: الأصابع. ~~و"طفل": رطب. و"فانيء": شديد الحمرة. وكل سهل طويل: "أسيل". # 13 - وحلي الشوى منها إذا حليت به ... على قصبات لاشخات ولا عصل # يريد ب"الشوى": يديها ورجليها. لا "شخات": لا دقاق. "ولا عصل": ولا ~~معوجة. و"القصبات": العظام التي فيها المخ. # 14 - من المشرقات البيض في غير مرهة ... ذوات الشفاه الحو والأعين الكحل # "المشرقات": التي قد أشرق بياضها. "في غير مرهة" PageV01P143 # [يريد: المره، وهو كراهة بياض العين]، يقول: هن كحل الأعين وإن لم ~~يكتحلن. و"الحو"، يعني: الشفاه تضرب إلى السواد. ويروى: "ذوات الشفاه ~~اللعس"، وهي مثل الحو. # 15 - إذا ما امرؤ حاولن أن يقتتلنه ... بلا إحنة بين النفوس ولا ذحل # "يقتتلنه"، أي: يقتلنه. ولا يقال ذلك في قتل بسيف أو سلاح، ولكن يقال ذلك ~~في الحب. و"الإحنة": العداوة. يقال: "أحنت على فلان فأنا آحن إحنة". ~~و"الذحل" و"الوغم": هو الطلب بالدم. و"الذحل" -هاهنا-: هو الأمر الذي أسأت ~~به. و"حاولن": طلبن. PageV01P144 # 16 - تبسمن عن نور الأقاحي في الثرى ... وفترن من أبصار مضروجة نجل # 78 أ/ "الأقحوان": واحد الأقاحي. يقول: تبسمن عن نور الأقاحي. و"فترن من ~~أبصار مضروجة" أي: ضعفن. وبهذا يوصفن، يقول: هن فاترات الطرف و"مضروجة": ~~واسعة "الضرج"، أي: واسعة شق العين. و"نجل": واسعات العيون. يقال: "امرأة ~~نجلاء ورجل أنجل". ويروى: "كحل". # 17 - وشففن ms029 عن أجياد غزلان رملة ... فلاة، فكن القتل أو شبه القتل PageV01P145 # وقوله: "وسففن"، أي: لبسن رقاقا تشف. "فلاة": قفر. ويروى: " .. عن آرام .. ". # 18 - وإنا لنرضى حين نشكو بخلوة ... إليهن حاجات النفوس بلا بذل # "حاجات النفوس": ما في أنفسهم من حاجة. "بلا بذل"، أي: بلا عطية ونيل. # 19 - وما الفقر أزرى عندهن بوصلنا ... ولكن جرت أخلاقهن على البخل # أي: وما فقرنا أزرى بحظنا عندهن، أي: قصر به. PageV01P146 # و"حظنا": نصيبنا. "ولكن جرت أخلاقهن على البخل" لنا ولغيرنا. وإنما وصفهن ~~بالعفة. # 20 - وغبراء يقتات الأحاديث ركبها ... وتشفي ذوات الضغن من طائف الجهل # "غبراء": أرض. وقوله: "يقتات الأحاديث ركبها"، أي: يتحدث ركبها قدر القوت ~~من الفرق، أي: قليلا، كراهة أن تفنى أحاديثهم. وتتقوت من طول هذه الصحراء ~~وبعدها. PageV01P147 # قوله: "وتشفي ذوات الضغن من طائف الجهل". يقول: تشفي الإبل اللواتي في ~~أنفسهن نزاع إلى مواضع. أي: الغبراء تذهب مرحهن ونشاطهن. وهو ما يطيف بها ~~من الجهل. والغبراء تذهبه لأنها تسير فيها 28 ب/ فتعيا. وكل ما ضغن إلى شيء ~~فقد مال إليه. يقول: بها نشاط فهي تضغن من أجله. ويقال: "الضغن": الهوى إلى ~~الموضع. يقال: "هو يضغن إليه"، إذا كان ينزع إليه. # 21 - ترى قورها يغرقن في الآل مرة ... وآونة يخرجن من غامر ضحل # "القور": الجبال الصغار. الواحدة قارة. و"آونة": الواحدة أوان. أي: ومرات ~~يخرجن من "غامر ضحل"، يريد: السراب، يغمر وهو ضحل قليل ليس بشيء. # 22 - ورمل عزيف الجن في عقداته ... هزيز كتضراب المغنين بالطبل PageV01P148 # "هزيز" الشيء: هو صوت الشيء تسمعه من بعيد، مثل صوت الرحى والرعد. ~~و"عقدات": الواحدة "عقدة": وهي الرملة [الكثيرة] الأنقاء والأحقاف، يتعقد ~~بعضه ببعض. # 23 - قطعت على مضبورة أخرياتها ... بعيدة ما بين الخشاشة والرحل # "مضبورة": شديدة الخلق. و"أخرياتها": عجيزتها وما يلي العجيزة و"بعيدة ما ~~بين الخشاشة والرحل"، أي: طويلة العنق. و"الخشاش": الحلقة تكون في عظم ~~الأنف. PageV01P149 # 24 - غريرية كالقلب أو داعرية ... زجول، تباري كل معصوصب هقل # "غريرية": منسوبة إلى "غرير": وهو فحل كان لمهرة. "كالقلب": في حسنه، وهو ~~السوار. و"داعر" فحل ms030 أيضا. و"كل معصوصب"، أي: اعصوصب"، أي: اجتمع أمره ~~للسير، يعني: الظليم، أنها تباريه في العدو # 29 أ 25 - إذا استردف الحادي وقد آل صوته ... إلى النزر واعتمت بذي قزع ~~شكل PageV01P150 # قوله: "إذا استردف الحادي"، يريد: إذا قال: أردفوني "وقد آل صوته"، أي: ~~رجع صوته "إلى النزر"، أي: إلى القلة والضعف. و"اعتمت بذي قزع"، يريد: قطع ~~اللغام. و"شكل": جمع "أشكل": وهو بياض تعلوه حمرة. والاسم: "الشكلة". وذلك ~~أن الدم من خشاشها اختلط بالزبد. # 26 - شريج كحماض الثماني عمت به ... على راجف اللحيين كالمعول النصل # "شريج": خليطان. يعني: اختلط الزبد بالدم. PageV01P151 # "كحماض" الثماني: نبت أبيض فيه حمرة. و"الثماني": قارات معروفة. ~~و"القارة": الجبل الصغير. ويقال: إنما سميت الثماني لأنها ثماني قارات. شبه ~~الزبد وقد خلطته دم بذلك. و"عمت به"، أي: رمت به. "على راجف اللحيين"، أي: ~~لحياة يرجفان، يتحركان. و"المعول": المنقار. و"النصل": الذي قد نصل من ~~نصابه، أي: من عوده. وأراد أن خرطومها [كأنه] معول قد نصل عوده. # 27 - تمادت على رغم المهارى وأبرقت ... بأقطاع مثل الورس في ويحف جثل # "تمادت"، أي: مرت في السير، "وأرغمت المهارى": PageV01P152 # حملتها على أمر شديد. و"أبرقت بأقطاع"، أي شالت بذنبها، وزخت ببولها. ~~"مثل الورس": في لونه. وقوله: "في واحف"، يقال: "ذنب وحف" فقال: "واحف". ~~"جثل": كثير الشعر، يريد: الذنب. ويروى: "بأصفر مثل الورس .. ". # 28 - أفانين مكتوب لها دون حقها ... إذا حملها راش الحجاجين بالثكل # 19 ب/ موضع "أفانين" خفض. والأصمعي كان يرفع ويضمر ما يرفعه. وأراد: ~~بأقطاع "أفانين"، أي: ضروبا من البول تزخ به. ومكتوب لها الثكل إذا خرج شعر ~~حاجبيه "خدجته" PageV01P153 # أي: رمت ولدها من غير تمام [حقها]. و"حقها": يقال: "أتت الناقة على ~~حقها"، إذا أتت على اليوم الذي ضربت فيه من السنة الماضية. قال الأصمعي: ~~"أفانين"، أي: ترمي به ضروبا باركة وسائرة حتى يخرج حاجباه. ومعنى الباء في ~~"الثكل" طرحها. أراد: مكتوب لها الثكل، أي قدر لها الثكل. # 29 - إذا هن جاذبن الأزمة سيلت ... أنوف المهارى فوق أشداقها الهدل # "الهدل": في أشداقها استرخاء. و"سيلت" دما، ms031 أي: PageV01P154 # سيلت الأزمة أنوف المهارى. و"الهدل": المسترخية المشافر. # 30 - أعاذل غضي من لسانك عن عذلي ... فما كل من يهوى رشادي على شكلي # ويروى: "عوجي من لسانك عن عذلي". وقوله: "على شكلي": "الشكل": الضرب ~~والمتل. يقال: "هو على شكله". يقول: كل من يهوى رشادي فليس هو على طريقتي. # 31 - فما لام يوما من أخ وهو صادق ... إخائي ولا اعتلت على ضيفها إبلي PageV01P155 # يقول: ما لام يوما إخائي وهو صادق، وإنما يلومني وهو كاذب. "ولا اعتلت ~~على ضيفها إبلي"، أي: في لبنها. أي: إذا لم يكن فيها لبن نحرت. # 32 - إذا كان فيها الرسل لم تأت دونه ... فصالي، ولو كانت عجافا، ولا أهلي # "الرسل": اللبن. فيقول: إذا كان في إبلي اللبن لم تكن فصالي دون الضيف ~~حتى يشرب. كقولك: "حال فلان دون حقي فغلب عليه". # 30 أ 33 - وإن تعتذر بالمحل من ذي ضروعها ... على الضيف يجرخ في عراقيبها ~~نصلي PageV01P156 # أي: وإن تعتذر إبلي بالمحل فلم يكن في ضروعها لبن عرقبتها للضيف. وقوله: ~~"من ذي ضروعها"، يريد: اللبن. و"نصله": سيفه. # 34 - وقائلة: ما بال غيلان لم ينخ ... إلى منتهى الحاجات، لم تدر ما شغلي # "غيلان": هو ذو الرمة. و"منتهى الحاجات": غايتها. أي: ما باله لم ينخ ~~فأراد: الذي يمدح منتهى الحاجات. ثم قال: لم تدر ما شغلي. قال المهلبي: ~~"منتهى الحاجات" - هاهنا-: الخليفة. PageV01P157 # 35 - ولو قمت مذ قام ابن ليلى لقد هوت ... ركابي بأفواه السماوة والرجل # يريد: ولو قمت من مرضي "مذ قام ابن ليلى"، [أي:] مذ كان أميرا. و"ابن ~~ليلى": عبد العزيز بن مروان، وليلى أمه، وهي ابنة الأصبغ بن عمرو بن ثعلبة ~~بن حصن بن ضمضم ابن عدي بن جناب الكلبي. و"أفواه" السماوة: أوائلها. ~~و"الرجل": آخرها. و"السماوة": الطريق من الكوفة إلى الشام. # 36 - ولكن عداني أن أكون أتيته ... عقابيل أوصاب يشبهن بالخبل # "عداني": صرفني. و"عقابيل": بقايا مرض. و"الخبل": شبه الجنون. و"الخبل" ~~أيضا: الفالج. فأراد PageV01P158 # أن هذه الأوجاع يشبهن بالفالج. # 37 - رأتني كلاب الحي حتى عرفنني ... ومدت نسوج العنكبوت على رحلي ms032 # يقول: أقمت في الحي حتى عرفتني الكلاب، أي: [كأنني] صرت من الصبيان الذين ~~يلاعبونها. ومدت نسوج العنكبوت على رحله من طول مقامه. # تمت والحمد لله وحده وصلى الله على سيدنا محمد النبي وآله وسلم # وهي 37 بيتا PageV01P159 ### || CHECK 3 - ألا حي دارا قد أبان محيلها # (3) # (الطويل) # وقال أيضا: # 30 ب 1 - ألا حي دارا قد أبان محيلها ... وهاج الهوى منك الغداة طلولها # "محيلها": الذي قد أتى عليه حول. يقال: أبان الشيء إبانة، وبان يبين ~~بيانا. وبان فلان من فلانة بينونة وبينا. # 2 - بمنعرج الهذلول غير رسمها ... يمانية هيف، محتها ذيولها # قوله: "بمنعرج الهذلول"، يعني: الطلول. بمنعطف "الهذلول": وهي دقاق ~~الرمال. و"الهيف": الريح الحارة. و"ذيول الرياح": مآخيرها. PageV01P160 # 3 - لمية إذ لا نشتري بزماننا ... زمانا، وإذ لا نصطفي من يغولها # "من يغولها": من يغتالها بأمر قبيح، أي: يطلب لها الغائلة. ويريد: الطلول ~~والمنازل لمية. "إذ لا نشتري بزماننا زمانا". يقول: كان خير الأزمنة عندنا، ~~لم نرد به بدلا. "وإذ لا نصطفي"، أي: وإذ لا نتخذ صفيا. # 4 - وإذ نحن أسباب المودة بيننا ... دماج قواها، لم تخنها وصولها # "أسباب المودة": سبلها. ووصولها "دماج"، يقول: مدمجة قد أخذ بعضها بعضا، ~~ليست قواها بمنتشرة. وكل طاقة "قوة". و"لم تخنها وصولها"، أي: لم تؤت من ~~قبل ذلك. # 5 - قطوف الخطا عجزاء لا تنطق الخنا ... خلوب بأسباب العدات مطولها PageV01P161 # "قطوف الخطا"، أي: تقارب الخطو. "خلوب" أي: تخدع بأسباب العدات، أي: مطول ~~العدات. # 6 - فيامي، قد كلفتني منك حاجة ... وخطرة حب لا يموت غليلها # 31 أ/ أي: كلفتني منك حاجة، أي: تكليفها من قبلك. و"خطوة حب"، أي: خفقة ~~تمر على القلب. وأراد: منك حاجة في صدره. و"غليلها": حرارتها لا تذهب. # 7 - خليلي مدا الطرف حتى تبينا ... أظعن بعلياء الصصفا أم نخيلها # "الظعن": النساء على الهوادج، فشبهها بالنخل. # 8 - فقالا على شك، نرى النخل أو نرى ... ظعنا باللوى نستحيلها # قوله: "نستحيلها": من حال يحول، ننظر أتتحرك أم لا؟ PageV01P162 # 9 - فقلت: أعيدا الطرف ما كان منبتا ... من النخل خيشوم الصفا ms033 فأميلها # "الصفا": مكان. و"خيشومه": طرفه وأنفه. يقول: ما كان هذا من مواضع النخل. ~~و"الأميل" من الرمل: حبل قدر نصف ميل. # 10 - ولكنها ظعن لمية فارفعا ... نواحل كالحيات رسلا ذميلها # "فارفعا"، يريد: فارفعاها في السير. و"نواحل": مهازيل كالحيات. "رسلا": ~~سهلة السير. و"الذميل": فوق العنق. ويروى: "نواجي كالحيات". PageV01P163 # 11 - فألحقنا بالحي في رونق الضحى ... تغالي المهارى سدوها ونسيلها # "رونق الضحى": أولها. و"التغالي": يغالي بعضها بعضا في السير و"النسيل": ~~"تنسيل": تسرع. و"السدر": رمي الأيدي في السير. # 31 ب 12 - فما لحقت بالحي حتى تكمشت ... مراحا، وحتى طار عنها شليلها # "تكمشت": أسرعت. و"الشليل": المسح الذي يكون على عجز البعير. # 13 - وتحت قتود الميس حرف شملة ... سريع أمام اليعملات نصولها # "اليعملات" من الإبل: التي يعمل عليها. و"نصولها": PageV01P164 # هو أن "تنصل"، أي: تندر وتخرج أمام اليعملات. و"حرف": ضامر. "شملة": ~~سريعة. و"القتود": الرحل. و"الميس": شجر يعمل منه الرحل. # 14 - وحتى كست مثنى الخشاش لغامها ... إلى حيث يثني الحد منها جديلها # يقول: كست الزبد "مثنى الخشاش". و"الجديل": الزمام. وأراد: أسفل الأذن ~~إذا ثنى جديلها خدها. ويروى: "إلى حيث يلقى الخد .. ". # تمت والحمد لله وصلى الله على سيدنا محمد النبي وآله وسلم # وهي 14 بيتا PageV01P165 ### || CHECK 4 - يا دار مية بالخلصاء فالجرد # (4) # (البسيط) # وقال أيضا يمدح هلال بن أحوز التميمي: # 1 - يا دار مية بالخلصاء فالجرد ... سقيا، وإن هجت أدنى الشوق للكمد # "الخلصاء" و"الجرد": موضعان. "سقيا"، يريد: سقيا لك، يدعو لها. "أدنى ~~الشوق للكمد"، أي: أقربه إلى الكمد. يقول: كان شوقا ساكنا فهيجته. كما ~~تقول: "أدنى PageV01P166 # المرض للموت". و"أدنى الكمد": أن يشتد تحزنه حتى "يكمد"، 32 أ/ أي: يسود. ~~ويروى: "للكمد"، أي: للذي اشتد حزنه. # 2 - من كل ذي لجب": ذو صوت. و"النضد": المتراكب. يريد: تراكب الغيم. ~~و"حالك": أسود. و"بوارقه": السحائب التي فيها برق. ويروى: "من كل ذي زجل". ~~وهو مثل "لجب". # 3 - مجلجل الرعد عراصا إذا ارتجست نوء الثريا به أو نثرة الأسد # يقال: "جلجل الرعد"، إذا صوت. و"العراص" من البرق: الذي لا يفتر لمعانا. ~~و"نثرة الأسد": أنفه. ms034 PageV01P167 # ويروى: "مواصل الرعد .. ". ويروى: " .. ارتجزت" وهو من الصوت. # 4 - أسقى الإله به حزوى فجاد به ... ما قابل الزرق من سهل ومن جلد # قوله: "أسقى الإله به"، يريد: الغيث. "فجاد به": من الجود. و"الجلد": ما ~~صلب من الأرض. # 5 - أرضا معانا من الحي الذي هم ... أهل الجياد وأهل المجد والعدد PageV01P168 # "المعان": الموطن والمكان. يقال: إن الدهناء منهم معان. و"العدد": ~~الكثرة. و"الجياد": الخيل. و"المجد": الشرف. # 6 - كانت تحل به مي، فقد قذفت ... عنا بها شعبة من طية قدد # 32 ب/ "شعبة": فرقة. "من طية": من نية نوتها. "قدد": متفرقة. يقول: هو ~~هوى ليس بمجتمع. و"الشعبة": انشعاب النوى. ويروى: " .. فقد شحطت"، أي: ~~تباعدت. # 7 - غراء يجري وشاحاها إذا انصرفت ... منها على أهضم الكشحين منخضد # قوله: "على أهضم الكشحين"، يريد: على بطن "أهضم الكشحين"، أي: هو ضامر. ~~"منخضد": قد تثنى. PageV01P169 # "والكشحان": الخصران. # 8 - يجلو تبسمها عن واضح خصر ... تلألؤ البرق في ذي لجة برد # "في ذي لجة"، أي: في ذي صوت. يريد: صوت المطر. و"برد": فيه برد. و"خصر": بارد. # 9 - تطوف الزور من مي على غرض ... بمسلهمين جوابني للبعد # "تطوف"، أي: جاء منها "طائف"، أي: خيال. وقوله: "على غرض"، [يريد: على ~~غرض] بمكانه. و"المسلهمان": المهزولان، يعني: نفسه وبعيره. ويروى: ~~"بمسلهمين جوابين"، يعني: قوما هزلا من شدة السفر. "جوابين": قطاعين. ~~"للبعد": الواحدة: بعدة وبعد، مثل: ظلمة وظلم. # 10 - حييت من زائر أنى اهتديت لنا ... وأنت منا بلا نحو ولا صدد PageV01P170 # قوله: "أنى اهتديت لنا"، أي: كيف اهتديت لنا. وبلا نحو": "النحو": القرب. ~~و"الصدد": ما قابلك وداناك. # 11 - ومنهل آجن قفر محاضره ... خضر كواكبه ذي عرمض لبد # 32 أ/ "منهل": موضع ماء. "آجن": متغير. و"كواكبه": معظمه ووسطه. ~~و"العرمض": الخضرة على الماء. "لبد": بعضه على بعض. # 12 - فرجت عن جوفه الظلماء يحملني ... غوج من العيد، والأسراب لم ترد # ويروى: "فرجت عنه دجا الظلماء .. ". فرجت عن جوف هذا الماء الظلماء، أي: ~~دخلته في ظلمة. ويحملني "غوج"، أي: واسع الصدر، ويقال: فيه لين وتعطف. ~~و"العيد": الإبل العيدية منسوبة إلى ms035 حي من مهرة. أي: القطا لم يرد، PageV01P171 # فأنا وردته قبل القطا. و"الأسراب". أسراب القطا، وهي جماعاتها، الواحد: سرب. # 13 - حابي الشراسيف أقنى الصلب منسرح ... سدو الذراعين جافي رجعة العضد # "حابي الشراسيف"، أي: مشرف بالعرض. ويقال: "حابي الشراسيف"، أي: حبا ~~بعضها إلى بعض، أي: انضم. و"الشراسيف": مقط الأضلاع. يريد: أطرافها التي ~~تشرف على البطن. و"أقنى الصلب"، أي: في صلبه كالحدب، أي: هو عال. "منسرح ~~سدو الذراعين"، أي: سريع سدو الذراعين. وقوله: "جافي رجعة العضد"، يقول: ~~عضده جافية عن مرفقه وجنبه، فلا يصيبه ضاغط ولا حاز PageV01P172 # ولا باكت و"السدو": رمي اليد في السير. # 14 - باق على الأين، يعطي إن رفقت به ... معجا رقاقا، وإن تخرق به يخد # "باق على الأين"، أي: باق على الإعياء. و"المعج": اللين في السير. وهو 33 ~~ب/ أن يزج بقوائمه ويستعجل شبها بعدو النعامة. ويقال: وخد يخد [وخدا] وخدى ~~يخدي خديا وخديانا. PageV01P173 # 15 - أو حرة عيطل ثبجاء مجفرة ... دعائم الزور، نعمت زورق البلد # قوله: "أو حرة": أو كريمة. و"عيطل": طويلة العنق. "ثبجاء": ضخمة الثبج. ~~و"الثبج": الوسط. وقوله: "مجفرة": ضخمة الوسط. و"دعاثم" [الزور]: الضلوع ~~و"الزور" عظم الصدر. # 16 - لانت عريكتها من طول ما سمعت ... بين المفاوز تنام الصدى الغرد # يقال للبعير إذا لان بعد شدة وصعوبة: "لانت عريكته"، كأنها طبيعته. ~~ويروى: "مارت عريكتها". و"العريكة" - هاهنا- السنام. و"تنآم الصدى": صوت ~~الصدى. يقال: نأم ينئم نئيما. [وتنآم] ك تفعال منه. ويقال: نأم ينئم، PageV01P174 # ونأت ينئت نئيتا، وأنت يانت أنيتا، وطحر يطحر، وزفر يزفر. وبعضه [قريب] ~~من بعض، وهو كالأنين أو دونه. # 17 - حنت إلى نعم الدهنا، فقلت لها ... أمي هلالا على التوفيق والرشد # "أمي هلالا"، يريد: اعتمديه واقصدي إليه. "على التوفيق"، أي: وفقك الله. ~~و"الرشد": القصد، و"الرشد": الهدى. خبرني الأصمعي بهذا، والعرب [تقول] ~~"الرشد فأصب". تريد: القصد. و"هلال": ابن أحوز التميمي. PageV01P175 # 18 - الواهب المئة الجرجور حانية ... على الرباع إذا ماضن بالسبد # "الجرجور": العظيمة. ولا تكون الجرجور إلا للجماعة. يقال: "مئة 34 أ/ ~~جرجور": إذا كانت عظيمة. و"حانية على الرباع"، أي: عاطفة على ms036 "رباعها"، أي: ~~على أولادها. والواحد: "ربع": وهو الذي نتج في أول الربيع. فقال: يهب المئة ~~الجرجر إذا ضن بالسبد. و"السبد" من المال: ذو الشعر، واللبد": ذو الصوف. ~~يقال: ماله سبد ولا لبد. # 19 - والتارك الكبش مصفرا أنامله ... في صدره قصدة من عامل صرد PageV01P176 # وإنما تصفر أنامله عند الموت. "في صدره قصدة" أي: كسرة، قطعة من عامل. ~~و"العامل": مقدم الرمح مما يلي السنان منه. و"صرد": نافذ. يقال: صرد الرمح ~~والسهم. وأصردته إصرادا، إذا أنفذته. # 20 - والقائد الخيل يمطو من أعنتها ... إجذام سير إلى الأعداء منجرد # "يمطو": [يمد] "من أعنتها إجذام سير إلى الأعداء"، أراد: إجذام سير ~~منجرد. يقال: أجذم، إذا أسرع. # 21 - حتى يصرن كأمثال القنا ذبلت ... منها طرائق لدنات على أود PageV01P177 # قوله: "حتى يصرن كأمثال القنا"، يعني: الخيل، أي: في الضمر. ذبلت منها ~~طرائق، أي: ذبلت طرائق من القنا، الواحدة: طريقة. "على أود" أي: على عوج ~~منها. "لدنات": لينات. فشبه ضمر تلك الخيل بالقنا ذبلت منها طرائق على عوج. # 22 - رفعت مجد تميم - يا هلال- لها ... رفع الطراف إلى العلياء بالعمد # 34 ب/ "الطراف": بيت من أدم. ويروى: على العلياء". أي: على مكان مرتفع. ~~وهلال بن أحوز التميمي كان على شرط نصر بن سيار. PageV01P178 # 23 - حتى نساء تميم، وهي نائية ... بقلة الحزن فالصمان فالعقد # "العقد" من الرمل: ما تعقد بعضه ببعض، وكثرت كثبانه وأحقافه و"الصمان": ~~موضع. و"قلة" الحزن: PageV01P179 # ما غلظ من الأرض و"الحزن": موضع معروف، ترعى فيه إبل الملوك. # 24 - لو يستطعن إذا نابتك مجحفة ... فدينك الموت بالآباء والولد # "مجحفة": شديدة عظيمة مستأصلة. ويروى: "وقينك الموت". ويروى: "ضافتك"، ~~أي: نزلت بك. PageV01P180 # 25 - تمنت الأزد إذ غبت أمورهم ... أن المهلب لم يولد ولم يلد # "غبت"، أي: حين انصرف غبها. كان هلال بن أحوز تبع آل المهلب حين قتل يزيد ~~بن المهلب، ولاه مسلمة ذلك. PageV01P181 # 26 - كانوا ذوي عدد دهم وعائرة ... من السلاح وأبطالا ذوي نجد # يقال: "عدد دهم"، أي: كثير. و"عائرة" من السلاح، أي: كثيرة. وذلك أن يعير ~~بصرك فيه من كثرته ms037 هاهنا وهاهنا. ومنه يقال: "فرس عيار"، إذا أخذ ~~هاهناوهاهنا. "نجد"، أي: شدة. # 27 - فما تركنا لهم من عين باقية ... إلا الأرامل والأيتام من أحد # يريد: من عين نفسا باقية. ويروى: "فما تركت لهم". PageV01P182 # 28 - بالسند إذ جمعنا يكسو جماجمهم ... بيضا تداوي من الصورات والصيد # 35 أ/ "بيضا"، يريد: سيوفا بيضا. "تداوي من الصورات"، يريد: من الميل. ~~يقال: "قد صور"، إذا صار "أصور"، أي: مائل الرأس. و"الصيد": أصله داء يأخذ ~~في أنوف الإبل، ترفع رؤوسها من ذلك، ثم يضرب مثلا للمتكبر الشامخ بأنفه. ~~فيقول: السيوف تذهب كبرهم وميلهم عن الحق. # 29 - ردت على مضر الحمراء شدتنا ... أوتارها بين أطراف القنا القصد # قيل لمضر: "الحمراء" لأن مضر أورث الأدم. PageV01P183 # و"القصد": الكسير. "ردت على مضر"، يقول: أدركنا ثأر أولئك حين قتلنا الأزد. # 30 - والحي بكر، على ما كان عندهم ... من القطيعة والخذلان والحسد # 31 - جئنا بآثارهم أسرى مقرنة ... حتى دفعنا إليهم رمة القود # "الرمة": قطعة حبل. فيقول: جئنا بهم أسرى، وقد قرن بعضهم إلى بعض حتى ~~دفعنا إليهم "رمة القود"، يريد: قطعة PageV01P184 # الحبل التي قدناهم فيها. ويقال للقطعة من الحبل التي تكون في طرف الوتد: ~~"رمة" وقد ذكره ذو الرمة، وبها سمي في بيت له، وهو قوله: # * أشعث باقي رمة التقليد * # يريد أن الوتد مقلد بقطعة حبل. # 32 - في طحمة من تميم لو تصك بها ... ركني ثبير لأمسى مائل السند # 35 ب/ "الطحمة": دفعته وشدته. و"ثبير": جبل بمكة، وهو الذي صعد عليه رسول ~~الله صلى الله عليه وسلم فاهتز [فنزل عنه] وصعد على حراء. و"السند": والجمع ~~أسناد، وهو أكثر ما يكون PageV01P185 # في الغلظ والرمل، وهو المكان المرتفع قليلا. يقال: "انظر ذلك الشخص بذلك ~~السند". ويروى: " .. لو يصك بها * ركنا ثبير". # 33 - لولا النبوة ما أعطوا بني رجل ... حبل المقادة في بحر ولا بلد # "حبل المقادة": الطاعة. # تمت والحمد لله على إحسانه وصلى الله على سيدنا محمد وآله وسلم # وهي 33 بيتا PageV01P186 ### || CHECK 5 - خليلي عوجا اليوم حتى تسلما # (5) # (الطويل) # وقال أيضا: # 1 - خليلي ms038 عوجا اليوم حتى تسلما ... على دار مي من صدور الركائب # [واحد "الركائب": ركاب، وهي الإبل. "عوجا": اعطفا من صدور الإبل]. # 2 - بصلب المعى أو برقة الثور، لم يدع ... لها جدة جول الصبا والجنائب PageV01P187 # ب"صلب المعى": موضع. و"برقة الثور": البرقة": حجارة مختلطة مع الرمل. ~~و"الثور": موضع، وأضاف إليه البرقة. و"الجنائب": رياح الجنوب. "جول": ~~دوران. ويروى: "ببطن المعى". # 3 - بها كل خوار إلى كل صعلة ... ضهول، ورفض المذرعات القراهب # "ضهول": قليلة اللبن. "كل خوار"، يريد بذلك الغزال. و"يخور" إلى أمه وهي ~~"الصعلة" لأنها صغيرة الرأس، يريد: الظبية. وبها "رفض المذرعات". و"الرفض": ~~فرق، وهو ما ارفض وتفرق. و"المذرعات" 36 أ/: البقر معهن أولادهن. PageV01P188 # والولد يسمى "ذرعا". و"القراهب": المسنات، الواحدة "قرهب". قال أبو ~~العباس: "الخوار": الثور. "يخور": يصيح. "صعلة": نعامة. وموضع "إلى": مع، ~~أي: مع كل صعلة. "ضهول": تذهب وترجع. يقال: "ما ضهل إليك"، أي: ما رجع إليك. # 4 - تكن عوجة يجزيكما الله عنده ... بها الأجر أو تقضي ذمامة صاحب # "تكن عوجة"، أي: عطفة. و"الذمامة" و"الذمام" واحد. و"المذمة": من الذم. ~~وأراد: أو تقضي العوجة ذمامة صاحب. PageV01P189 # 5 - وقفنا فسلمنا فردت تحية ... علينا، ولم ترجع جواب المخاطب # قال: "خليلي عوجا اليوم حتى تسلما * على دارمي .. " ثم قال: وقفنا بالدار ~~فسلمنا فردت الدار تحية علينا، أي: لم تقبل التحية، أي: ردتها، ولم تجب. ثم ~~بين فقال: "ولم ترجع جواب المخاطب". # 6 - عصتني بها نفس تريع إلى الهوى ... إذا ما دعاها دعوة لم تغالب # 7 - وعين أرشتها بأكناف مشرف ... من الزرق في سفك ديار الحبائب PageV01P190 # 8 - ألا طرقت مي هيوما بذكرها ... وأيدي الثريا جنح في المغارب # "الهيوم": الذاهب العقل، يعني نفسه. و"أيدي الثريا": أوائلها. "جنح في ~~المغارب"، أي: قد دنون من المغرب. يقال: "جنح إلى كذا"، أي: مال إليه. # ب 9 - أخا شقة زولا كأن قميصه ... على نصل هندي جراز المضارب PageV01P191 # نصب: "أخا" لأنه رده على "هيوم". و"الشقة": السفر البعيد. و"الزول": ~~الرجل الظريف المبالغ في الظرف، وإنما يعني نفسه. كأنما قميصه على "نصل ~~هندي"، أي: على سيف ms039 من سيوف الهند. أي: هو ماض كالسيف. و"جراز المضارب"، ~~أي: قطوع. و"المضارب": جمع مضرب، وهو الموضع من السيف الذي يقع على ~~الضريبة. # 10 - أناخ فأغفى وقعة عند ضامر ... مطية رحال كثير المذاهب # الهيوم أناخ، وهو ذو الرمة. "فأغفى": و"الإغفاء": التغميض القليل. "عند ~~ضامر"، يريد: جمله، وقوله: "مطية رحال كثير المذاهب"، أي عدته في السفر ~~ومنه قوله: # مطوت بهم حتى تكل غزاتهم ... وحتى الجياد ما يقدن بأرسان PageV01P192 # وسميت "مطية" لأنها تمتطى، أي: يركب ظهرها. و"المطا": الظهر. و"كثير ~~المذاهب" إلى الملوك. # 11 - بريح الخزامى هيجتها وخبطة ... من الطل أنفاس الرياح اللواغب # ويروى: " .. حركتها بسحرة * من الليل أنفاس الرياح .. " يريد: ألا طرقت ~~مي بريح الخزامى هيجتها أنفاس الرياح وخبطة من الطل، فقدم النسق، وهذا كثير ~~في الشعر. و"أنفاس الرياح": تنفسها قليلا قليلا. و"لواغب": قد لغبت فأعيت ~~هذه الرياح من طول الأرض وضعفت. وقوله: "وخبطة من الطل": هو الشيء القليل ~~من الندى. PageV01P193 # 12 - ومن حاجتي، لولا التنائي، وربما ... منحت الهوى من ليس بالمتقارب # 37 أ 13 - عطابيل بيض من ربيعة عامر ... رقاق الثنايا مشرفات الحقائب # أراد: ومن حاجتي "عطابيل بيض"، يريد: الطوال الأعناق من النساء، الواحدة ~~عطبول. "مشرفات الحقائب"، أراد: الأعجاز. # 14 - يقظن الحمى، والرمل منهن مربع ... ويشربن ألبان الهجان النجائب # "الحمى": موضع دون مكة ينزلنه في القيظ، ويرتبعن في الرمل. و"الهيجان" من ~~الإبل: الكرام البيض. "النجائب": الكرام. PageV01P194 # 15 - وما روضة بالحزن ظاهرة الثرى ... قفار تعالى، طيب النبت عازب # 16 - متى أبل أو ترفع بي النعش رفعة ... على الراح إحدى الخارمات الشواعب # "متى أبل": من البلى. "أو ترفع بي النعش إحدى الخارمات": [يريد] المنايا ~~يخترمنه. وكذلك "الشواعب": PageV01P195 # يشتعبنه ويختر منه مثل الخارمات. # 17 - فرب أمير يطرق القوم عنده ... كما يطرق الخربان من ذي المخالب # أي: متى أبل "فرب أمير يطرق القوم عنده". و"الخربان": الواحد خرب، وهو ~~ذكر الحبارى. و"ذو المخالب": البازي. # 18 - تخطيت باسمي دونه ودسيعتي ... مصاريع أبواب غلاظ المناكب PageV01P196 # يقول: تخطيت مصاريع أبواب باسمي وذكري. "دونه": دون الأمير. أي: جزت 37 ~~ب/ ذلك ms040 الذي دونه. أي: تخطيت الذي بيني وبينه بذكري واسمي. و"مناكب ~~الأبواب": نواحيها. # 19 - ومستنجد فرجت عن حيث تلتقي ... تراقيه إحدى المقظعات الكوارب # "المستنجد": المستعين المستنصر. و"فرجت عن حيث تلتقي تراقيه"، أراد: ثغرة ~~نحره، وهو موضع القتل. أي: فرجت عن ثغرة نحره "إحدى المفظعات الكوارب". ~~تكربه وتغمه. # 20 - ورب امرئ ذي نخوة قد رميته ... بفاطمة توهي عظام الحواجب PageV01P197 # "ذي نخوة": ذي كبر. "رميته بفاطمة"، أي: بخصلة تفطمه. و"توهي". تكسر عظام ~~الحواجب. ويروى: "بقاصمة .. ". # 21 - وكسب يغيظ الحاسدين احتويته ... إلى أصل مال من كرام المكاسب # "احتويته": حزته إلى أصل مال. أي: ضممته إلى أصل مال كان عندي. # 22 - وماء صرى عافي الثنايا كأنه ... من الأجن أبوال المخاض الضوارب # "صرى": قد طال حبسه وتغير. قوله: "عافي الثنايا"، أي: دارس. "الثنايا": ~~الطرق، الواحدة ثنية، وكذلك الطريق في الجبل "ثنية". و"الآجن": المتغير. ~~و"المخاض": الحوامل. و"الضوارب": تضرب من دنا منها لأنها PageV01P198 # لواقح. # 23 - إذا الجافر التالي تناسين وصله ... وعارضن أنفاس الرياح الجنائب # "الجافر": الذي قد ذهبت غلمته. و"التالي"، أي: في آخرهن. لا يريدهن. ~~و"تناسين 38 أ/ وصله" لما لقحن. "وعارضن أنفاس الرياح"، أي: جعلن يشممن ~~الريح. أي: لما لم يردن الفحل جعلن يذهبن إلى شيء آخر. ويروى: "الرياح ~~اللواغب". # 24 - عم، شرك الأقطار بيني وبينه ... مرارى مخشي به الموت ناضب PageV01P199 # رد "عم" على قوله: "وماء عم". و"الشرك": أنساع الطريق. وقوله: "بيني ~~وبينه مراري .. "، أي: بيني وبين الماء "مراري": الواحدة مروراة، وهي ~~[الأرض] البعيدة المستوية. ثم قال: "مخشي به الموت"، رد "مخشيا" على "عم". ~~و"ناضب"، يعني: أن البلد بعيد كقوله: "نضب الماء"، أي: ذهب وبعد. ويروى: ~~"عم شرك الأقطار" بالنصب، يجعل في "عم" ضمير "الماء". # 25 - حشوت القلاص الليل حتى وردنه ... بنا قبل أن تخفى صغار الكواكب PageV01P200 # قوله: "حشوت القلاص الليل"، أي: أدخلتها في الليل "حتى وردنه بنا"، أي: ~~وردن الماء بنا. وقوله: "قبل أن تخفى صغار الكواكب"، أي: لم تخف الصغار ~~فكيف الكبار، كأنه ورده نصف الليل. # 26 - ودوية جرداء جداء خيمت ... بها هبوات الصيف من ms041 كل جانب # "دوية": أرض مستوية جرداء لا نبت فيها. "جداء" لا ماء فيها. ويقال ~~للناقة: "جداء" إذا انقطع لبنها وذهب. و"الهبوات" الغبوات. ويروى: "جشمت"، ~~أي: أقامت بها الغبرات. # 27 - سباريت يخلو سمع مجتاز خرقها ... من الصوت إلا من ضباح الثعالب PageV01P201 # 38 ب/ "سباريت": خالية لا شيء فيها، يخلو سمع من يجتاز خرقها من الصوت ~~إلا من "ضباح" الثعالب: وهو صياحها، فإنه يسمعه، وأما غير ذلك فلا يسمع شيئا. # 28 - على أنه أيضا - إذا شاء - سامع ... عرار النعام واختلاس النوازب # يريد: على أنه - إذا شاء هذا المجتاز - سامع "عرار" النعام: وهو صوت ذكر ~~النعام. و"اختلاس النوازب"، يريد: الظباء، نزبت تنزب نزبا. و"الاختلاس": ~~صوت تسمعه لمرة، كأنه يختلسه اختلاسا. # 29 - إذا النج رقراق الحصى من وديقة ... تلاقي وجوه القوم دون العصائب PageV01P202 # "النج": توهج. "رقراق الحصى": وهو ما ترقرق، يجيء ويذهب في السراب. ~~و"الوديقة": شدة الحر حين "تدق" الشمس، أي: تدنو من رأسه. "تلاقي وجوه ~~القوم دون العصائب": وهي العمائم. يقول: لا تنفع شيئا. # 30 - كأن يدي حربائها متشمسا ... يدا مجرم يستغفر الله تائب PageV01P203 # 31 - قطعت إذا هاب الضغابيس مشرفا ... على كور إحدى المشرفات الغوارب # "الضغابيس": الضعفاء من الناس، واحدهم ضغبوس. و"الغارب": مقدم السنام. ~~وقوله: "قطعت"، أراد: قطعت تلك الأرض، وهي "السباريت". و"مشرف": موضع. ~~و"إحدى المشرفات الغوارب"، أراد: ناقة من نوق مشرفات الغوارب. # 39 أ 32 - تهاوي بي الأهوال وجناء حرة ... مقابلة بين الجلاس الصلاهب # "تهاوي"، أي تهوي بي. "وجناء": غليظة. وهو PageV01P204 # مأخوذ من "وجين" الأرض: وهو ما غلظ منها. "حرة": كريمة [عتيقة: ~~و"مقابلة": كريمة] من قبل أبيها وأمها. و"الجلاس": المشرفة الغليظة، أخذ من ~~"الجلس": وهو ما أشرف من الأرض. و"صلاهب": طوال. # 33 - نجاة من الشدق اللواتي يزينها ... خشوع الأعالي وانضمام الحوالب # "نجاة": تنجو. "شدق": واسعات الأشداق. "يزينها خشوع الأعالي". يقول: ذهاب ~~أسنمتها. يقول: إذا ضمرت زانها ذلك وانضمام الحوالب. ولا تنضم الحوالب إلا ~~من الضمر. وهما عرقان عند السرة. PageV01P205 # 34 - مراوحة ملعا زليجا وهزة ... نسيلا وسير الواسجات النواصب # "مراوحة"، أي: معاقبة. و"الملع": ms042 أن تخف مرة وتسرع مرة، فإذا خف جيدا على ~~الأرض قيل: "مر زليجا". يقال: "زلج يزلج". و"النسيل": هو أن يعدو ويسرع. ~~و"الوسج" و"العسج": أن يرتفع الذميل فوق العنق. و"النواصب": التي تنصب في ~~السير. PageV01P206 # 35 - مددت بأعناق المراسيل خلفها ... إذا السربخ المعق ارتمى بالنجائب # ويروى: "قذوف بأعناق .. ". "المراسيل": السراع. و"السربخ": البعيد. ~~و"المعق": البعيد الغور العميق. # 36 - كأني إذا انجابت عن الركب ليلة ... على مقرم شاقي السديسين ضارب # 39 ب/ قوله: "إذا انجابت عن الركب ليلة، أي: انكشفت عنهم ليلة. كأني على ~~فحل "شاقي السديسين". يقال: "شقأ نابه"، إذا خرج. و"المقوم": الفحل من ~~الإبل. و"السديس": PageV01P207 # السن الذي قبل البازل. "ضارب": يضرب النوق. # 37 - خدب حنى من ظهره بعد سلوة ... على بطن منضم الثميلة شازب # ويروى: " .. حنى من ضميره بعد بدنه * إلى صلب" "الخدب": الضخم من كل شيء. ~~"حنى من ظهره بعد سلوة"، أي: أضمره الهياج، فترك العلف لما هاج. وأما ~~"السلوة": فرخاء العيش وغيرته. و"المنضم" الضامر. و"الثميلة": ما بقي في ~~جوفه من علف. "شازب": ضامر. # 38 - مراس الأوابي عن نفوس عزيزة ... وإلف المتالي في قلوب السلائب # "مراس الأوابي"، أي: علاج الأوابي. و"الأوابي": اللواتي كرهن الفحل. ~~وقوله: "وإلف المتالي في قلوب السلائب". و"المتالي": التي أتمت في حملها، ~~فوضع بعض الإبل وبقي بعض. والباقية: "المتالي". فإذا وضعت المتالي سميت ~~باسم الأولى. PageV01P208 # و"السلائب": التي قد خرجت، أو ماتت أولادها أو ذبحت. الواحدة سلوب. ~~واللواتي "خدجت": ماتت أولادها، في قلوبهن حب ذوات الأولاد، فهن يألفن ~~المتالي، لأن المتالي لها أولاد، فهن يلحقن بها، ويأتيهن الفحل، فيميزهن ~~ويجعلهن فيما يضرب فهن يعينه. # 39 - وأن لم يزل يستسمع العام حوله ... ندى صوت مقروع عن العذف عاذب # / قوله: "وأن لم يزل يستسمع العام حوله" يقول: وأن لم يزل PageV01P209 # بإزاء هذا [الفحل] فحل يخاطره في شول سوى شوله فبينهما حرب. وأما ~~"الندى": فبعد ذهاب الصوت. و"المقروع": المختار. يقال: "اقترع فلان فلانا ~~فسوده": اختاره. و"العذف": الأكل. و"العاذب": القائم الذي لا يضع رأسه على علف. # 40 - وفي الشول أتباع مقاحيم برحت ... به، ms043 وامتحان المبرقات الكواذب # قوله: "وفي الشول أتباع مقاحيم"، الواحد "مقحم": PageV01P210 # وهو الذي يلقي سنين في مقدار سن، هذا قول الأصمعي. وقال غيره: هو الذي ~~يخرج من سنه فيستقبل السن الذي بعد سنه الذي كان فيه. فيقول: هذه المقاحيم ~~لم يبلغن أن يكن فحولا، وهن "الأتباع" فهن يكششن ويهدرن، والفحل يطوف ~~فيخرجهن من الشول، ويطردهن ثم يعدن إلى الشول، فقد برحن بالفحل. ~~و"التبريح": بلوغ الجهد من الإنسان وغيره. يقال: "إني لألقى البرح من ~~فلان". ومنه: "إني أجد في صدري برحا". وتقول: "ضربه ضربا مبرحا". وأما ~~قوله: "وامتحان المبرقات الكواذب" فإن من الإبل ما تلقح وليست بلاقح. وهو ~~حيث تشول بذنبها وتقطع بولها دفعا. فالفحل يطوف بهن فينتابهن، ويشم PageV01P211 # كشوحهن [وأبوالهن]. فإذا لم ير لقحا ردهن في الشول ليعيد عليهن الضراب. ~~فيرجع الفحل وقد عدن إلى اللواقح، فهذا ما حنى ظهره وأضمره. و"الكواذب": ~~اللواتي لا حمل بهن. # 40 ب- 41 - يذب القصايا عن سراة كأنها ... جماهير تحت المدجنات الهواضب # ويروى: "يحوط القصايا من سراة .. ". ويروى: " .. غب المدجنات"، أي: بعد ~~المدجنات. و"القصايا": الواحدة قصية، وهي الأواخر من نوقه. فهو يذبها عن ~~سراة. و"سراقها": كرامها وخيارها. أي: يقصيها الفحل ويطردها "عن سراة": عن PageV01P212 # كرام لئلا تقرب إبله. ومن قال: "يحوط": يحفظ القصايا من خيار إبله. ~~"كأنها جماهير"، و"الجمهور": ما عظم من الرمل. فيقول: كأنها جماهير من ~~الرمل في الضخم والحسن. "تحت المدجنات"، أي: تحت السحائب المواطر. ~~و"الهواضب": المواطر أيضا. "هضبات": دفعات من مطر ليست بالشداد. وكذلك ~~"سراتها": خيارها .. لأن ذلك الدجن أصاب الجماهير فغلظت وصلبت. # 42 - إذا ما دعاها أوزغت بكراتها ... كإيزاغ آثار المدى في الترائب # يقول: "إذا ما دعاها الفحل أوزغت بكراتها". و"الإيزاغ": أن تقطع بولها ~~كإيزاغ المدى. يقول: تقطع بولها كما تطعن التريبة، فهي "توزغ" بالدم، أي: ~~تخرجه دفعا. و"المدى": السكاكين، الواحدة مدية. # 43 - عصارة جزء آل حتى كأنما ... يقلن يجادي ظهور العراقب # يقول: أوزغت عصارة "جزء". و"الجزء": الاجتزاء، PageV01P213 # وهو مصدر، وذلك أن تجتزئ الناقة بالرطب عن شرب الماء. و"آل": خثر، يعني ~~أبوالها. ms044 شبه بول هذه النوق بالعصارة. "كما يلقن"، أي: يدلكن ويطلبن 41 أ/ ~~ويصبغن ظهور عراقيبهن ب"جادي": بزعفران، أي: تصفر أسوقهن من البول. # 44 - فيلوين بالأذناب خوفا وطاعة ... لأشوس نظار إلى كل راكب # ويروى: "وأولين"، أي: ألمعن. "لأشوس"، يريد: فحلا ينظر في جانب على كل ~~شخص. قال أبو العباس: "ألوين": رفعن أذنابهن طاعة للفحل وخوفا منه. ~~و"الأشوس": المتكبر. PageV01P214 # 45 - إذا استوحشت آذانها استأنست لها ... أناسي ملحود لها في الحواجب # ويروى: "استوجست آذانها .. ". أي: إذا سمعت آذانها. "استأنست لها أناسي"، ~~أي: تبيت لها الأعين تنظر. و"أناسي": جمع إنسان العين. و"ملجود لها في ~~الحواجب"، يقول: الأناسي كأنها في لحود. # 46 - فذاك الذي شبهت بالخرق ناقتي ... إذا قلصت بين الفلا والمشارب # "قلصت": شمرت. و"المشارب": المياه. و"الخرق": الواسع من الأرض. ويروى: ~~"إذا أرقلت .. ": وهو ضرب من السير. PageV01P215 # 47 - زجول برجليها، نهوز برأسها ... إذا أفسد الإدلاج لوث العصائب # ويروى: "وحوط برجليها .. "، أي: ضروب برجليها. ويروى: " .. طي العصائب". ~~وقوله: "زجول برجليها"، أي: ترمي برجليها 41 ب/ في السير. و"تهوز برأسها": ~~تحرك رأسها. و"اللوث": طي العمائم. يقول: إذا صار آخر الليل انتقضت ~~العمائم. # 48 - من الراجعات الوخد رجعا كأنه ... مرارا ترامي صنتع الرأس خاضب # ويروى: "من الواخطات المشي وخطا .. " و"الوخط": السريع من السير. ~~و"الوخد" ضرب من السير. أي: تريد PageV01P216 # الوخد. و"الصنتع": الصغير الرأس، يريد: الظليم. "خاضب": أكل الربيع ~~فاحمرت ساقاه وأطراف ريشه. # 49 - هبل أبي عشرين وفقا يشله ... إليهن هيج من رذاذ وحاصب # "هبل" - يريد الظليم -: [ضخم]. "وفقا"، أي سواء. أراد أن له عشرين من ~~الفراخ [سواء]، وقوله: "يشله إليهن هيج من رذاذ"، أي: يسوقه ويطرده إلى ~~فراخه هيج من رذاذ. ويروى: " .. هيج من طشاش". و"الطش": الخفيف من المطر. # 50 - إذا زف جنح الليل زفت عراضه ... إلى البيض إحدى المخملات الذعالب PageV01P217 # إذا زف الظليم جنح الليل، أي: قرب الليل. و"الزفيف": مشي متقارب. ويريد: ~~في جنح الليل. وأما قوله: "زفت عراضه"، أي: عراض الظليم، أي: معارضة ~~الظليم. و"إحدى المخملات": الأنثى هي عارضت ذكرها. و"المخملات": كأن عليهن ~~خملا من ريشهن. ms045 و"الذعالب": الخفاف، الواحدة ذعلبة. فأراد أن الأنثى عارضته ~~إلى البيض. # 51 - ذنابي الشفى أو قمسة الشمس أزمعا ... رواحا، فمدا من نجاء مناهب # 42 أ/ قوله: "ذنابي الشفى" يقول: هذا العدو في آخر النهار. و"الشفى": ~~بقية من النهار ومن كل شيء. وقوله: "أو قمسة الشمس" يريد: حين سقطت الشمس ~~وغابت. ومنه يقال: "قمس PageV01P218 # فلان في الماء"، إذا غاص فيه. وقوله: "أزمعا رواحا"، أي: عزما عليه. ~~يقال: "أزمع ذاك وأزمع بذاك". و"أجمع الخروج وبالخروج". "فمدا من نجاء"، ~~أي: مدا في النجاء، أي: طولاه. و"مناهب": كأنه ينتهبه انتهابا. # 52 - تعاليه في الأدحي بيضا بقفرة ... كنجم الثريا لاح بين السحائب # أراد: تبادره للبيض، تعاليه في هذه الفلاة. و"المعالاة": السرعة ~~والمسابقة و"الأدحي": موضع بيض النعامة. شبه البيض في بياضه بنجم الثريا. # تمت وصلى الله على سيدنا محمد وآله وسلم # وهي 52 بيتا PageV01P219 ### || CHECK 6 - تصابيت في أطلال مية بعد ما # (6) # (الطويل) # وقال أيضا: # 1 - تصابيت في أطلال مية بعد ما ... نبا نبوة بالعين عنها دثورها # "التصابي": أن يتبع الصبا. وقوله: "بعد ما نبا نبوة دثورها"، أي: دفع ~~الدثور العين عن معرفتها. و"عنها": عن الأطلال. و"النبو": التجافي عن الشيء ~~والارتفاع عنه. و"الداثر": الذي قد امحى ودرس. # 2 - بوهبين أجلى الحي عنها وراوحت ... بها بعد شرقي الرياح دبورها # 42 ب/ "وهبين": موضع. "أجلى الحي عنها"، أي: انكشفوا. PageV01P220 # و"شرقي الرياح": تجيء من نحو المشرق، وهي: "الصبا". و"الدبور": تجيء من ~~نحو المغرب. و"المراوحة": أن تجيء هذه مرة وهذه مرة. # 3 - وأنواء أحوال تباع ثلاثة ... بها كان مما يستحير مطيرها # "أنواء"، الواحد نوء. تقول العرب: "مطرنا بنوء كذا وكذا". و"النوء": سقوط ~~نجم وظهور آخر، وإنما المطر بالله لا بالنوء "يستحير": يتحير، لا يكاد ~~يبرح، يريد: الغيم. # 4 - عفت عرصات حولها وهي سفعة ... لتهييج أشواق بواق سطورها # "عفت عرصات"، أي: درست. وكل بقعة [ليس] فيها بناء فهي "عرصة". وقوله: ~~"وهي سفعة"، أي: تضرب إلى السواد. وقوله: "لتهييج أشواق": جماعة شوق. "بواق ~~سطورها"، يقول: أثرها كأنه سطور، يريد: أثر العرصات. PageV01P221 # 5 - ظللنا ms046 نعوج العيس في عرصاتها ... وقوفا، وتستنعي بنا فنصورها # "نعوج": نعطف. و"العيس": البيض من الإبل. و"تستنعي بنا"، أي: تمادي بنا، ~~نجذب رؤوسها في أزمتها [وتتابع] "فنصورها"، أي: نردها فنميلها. # 6 - فما زال عن نفسي هلاع مراجع ... من الشوق حتى كاد يبدو ضميرها # "الهلاع": أن تخف ونجزع. والخفة - هاهنا- من الدهش. ويروى: "من الوجد .. ~~". PageV01P222 # 43 أ 7 - عشية لولا لحيتي لتهتكت ... من الوجد عن أسرار نفسي ستورها # "لولا لحيتي"، أي: لولا أن يقال لي: يا لحية أما تستحيي؟ فيعير بلحيته. ~~و"ستورها": ما يغطيها. وأراد: ستور الأسرار. # 8 - فما ثني نفسي عن هواها فإنه ... طويل على آثار مي زفيرها # يقول: مارد نفسي عن هواها؟! .. فإنه لا يردها شيء عن مي. و"الزفير": أن ~~يزفر وينحط، أي: يرد النفس إلى داخل. # 9 - خليلي أدى الله خيرا إليكما ... إذا قسمت بين العباد أجورها # ["أدى الله خيرا إليكما"، أي: رده الله وأداه] # 10 - بمي إذا أدلجتما فاطردا الكرى ... وإن كان آلى أهلها لانطورها # "فاطردا الكرى بمي"، أي اذكراها واطردا عني النوم. PageV01P223 # "وإن كان آلى أهلها، أي: حلف أهلها. "لا نطورها": لا نقربها، ولا ندنو من ~~طوار منزلها. # 11 - يقر بعيني أن أراني وصحبتي ... نقيم المطايا نحوها ونجيرها # قوله: "نجيرها"، أي: نعدلها. ومنه قيل: "جار"، إذا ظلم، أي: عدل عن ~~الصواب. و"المطايا": الإبل، الواحدة مطية. وإنما سميت مطية لأنها "تمتطى"، ~~أي: يركب ظهرها. ويقال للظهر: "المطا". # 12 - أقول لردفي، والهوى مشرف بنا ... غداة دعا أجمال مي مصيرها # 43 ب/ قوله: "والهوى مشرف بنا"، أي: لم يطمئن بنا، أي: شخص بنا. ~~و"مصيرها": المكان الذي يصيرون إليه في الصيف: وهو محضرهم كل عام. # 13 - ألا هل ترى أظعان مي كأنها ... ذرى أثأب راش الغصون شكيرها PageV01P224 # "الأظعان": النساء على الهوادج. "كأنها ذرى أثأب"، وهو شجر. وقوله: "راش ~~الغصون شكيرها"، و"الشكير": الورق الصغار في أصول الورق الكبار. فيقول: سدد ~~الشكير خصاص الغصون. وكل نبت صغير أو شعر قليل في أول ما يبدو فهو: "شكير"، ~~ويقال لصغيره أيضا شكير. قال الراجز: # والرأس قد صار ms047 لها شكير ... وصرت لا يحذرك الغيور PageV01P225 # 14 - توارى، وتبدو لي إذا ما تطاولت ... شخوص الضحى وانشق عنها غديرها # "توارى"، يعني الأظعان. و"تبدو": تظهر مرة. "إذا ما تطاولت شخوص الضحى"، ~~وذلك إذا أضحت نظرت إلى الشخوص طوالا. فيقول: تبدو الأظعان في هذا الوقت. ~~ثم قال: "وانشق عنها غديرها"، يريد: انشق عن الشخوص "غديرها" أراد: سرابها، ~~شبهه بالغدير. # 15 - فودعن أقواع الشماليل بعدما ... ذوى بقلها: أحرارها وذكورها # "أقراع": جمع قاع، وهي الأرض الملساء، طينتها حرة. و"الشماليل": موضع. ~~وقوله: "بعدما ذوى بقلها"، أي: ذهب ماؤه وجف بعض الجفوف. 44 أ/ فأراد: ذهب ~~مايؤكل من الخضرة حين دخل الصيف. و"أحرار البقل": مارق وعتق. و"ذكوره": ما ~~غلظ. PageV01P226 # 16 - ولم يبق بالخلصاء مما عنت به ... من النبت إلا يبسها وهجيرها # "الخلصاء": موضع. "عنت به"، يقال: عنت الأرض بنبات حسن"، إذا نبتت نباتا ~~حسنا. [و] "الهجير": ما تهجره من النبت فلا تأكله. ويقال: "عنت به": اهتمت ~~به. أراد: عنيت به، فقال: "عنت" وهي لغة طيء. يقول: "فنى ورضى". يريد: فني ~~ورضي. PageV01P227 # 17 - فما أيأستني النفس حتى رأيتها ... بحومانة الزرق احزألت خدورها # قوله: "حتى رأيتها .. "، يريد: رأيت الأظعان بحومانة الزرق فيئست عند ~~ذلك. و"الحومانة": القطعة من الأرض [الغليظة]. و"الزرق": أكثبة بالدهناء. ~~"احزألت خدورها": استقلت وشخصت. و"الخدور": الهوادج. # 18 - فلما عرفت البين لا شك أنه ... على صرف عوجاء استمر مريرها # "البين": الفرقة. يقال: "بان الشيء يبين بينا وبينونة". وقوله: "على صرف ~~عوجاء"، يريد: على نية مخالفة ليست على القسط. يقول: لما رأيت البين على ~~غير "نيتي": وهو الوجه الذي تريده. و"استمر مريرها": [أي: استمر أمرها] وهو ~~إبرام الأمر [والعزم، يقال للرجل إذا عزم ومضى في الأمر]: "استمر مريره". PageV01P228 # 19 - تعزيت عن مي وقد رش رشة ... من الوجد جفنا مقلتي وحدورها # 44 ب/ ويروى: "من الدمع .. ". [و] "الحدور": منحدر الدمع. يقال: الحدور ~~والصعود [و] الهبوط. و"تعزيت": تصبرت. # 20 - وكائن طوت أنقاضنا من عمارة ... لنلقاك لم نهبط عليها نزورها # و"كائن"، بمعنى: كم. و"النقض": رجيع السفر. و"العمارة": القبيلة التي ~~تقوم بنفسها، العظيمة. ms048 يقول: لم نهبط على أولئك الناس زائرين لهم، ولكننا ~~مررنا بهم لنقصد إليك. # 21 - وجاوزن من أرض فلاة تعصبت ... بأجساد أموات البوارح قورها PageV01P229 # و"جاوزن": [يعني]: الأنقاض. "تعصبت بها القور"، أي: استدارت بأجساد أموات ~~البوارح. يقول: إذا سكنت الريح ارتفع القتام والغبرة فاستدار بالقور فركد. ~~وذلك بالعشي. و"تعصبت": استدارت. "البوار؛": الرياح التي تهب بالصيف. ~~"تعصبت قورها". و"القور": الآكام. واحدها قارة. # 22 - ومن عاقر تنفي الألاء سراتها ... عذارين عن جرداء وعث خصورها # "العاقر": الرملة التي لا يقدر الناس عليها لصعوبتها. و"الألاء": شجر. ~~وقوله: "عذارين عن جرداء .. "، يقول: الألاء لا ينبت برؤوسها، ولكنه ينبت ~~بجانبيها "كالعذارين" [لها]، PageV01P230 # أي: كالطريقتين. ونصب "عذارين"، يقول: هذه العاقر من الرمل تنفي الألاء ~~سراتها عذارين، أي: تنفيه، فيصير عذارين بجانبها، أي: طريقتين. أي: تنفيه ~~هكذا عن "جرداء": وهي "العاقر". يقول: قد نبت بجانبيها كالعذارين فليس ~~بأعلاها شجر إنما هو بجانبيها. # 45 أ 23 - إذا ما رآها راكب الصيف لم يزل ... يرى نعجة في مرتع أو يثيرها PageV01P231 # "نعجة": بقرة. "أو يثيرها" من مربضها أو كناسها. # 24 - مولعة خنساء، ليست بنعجة ... يدمن أجواف المياه وقيرها # "مولعة"، يعني: النعجة، فيها ألوان مختلفة. وقوله: "ليست بنعجة يدمن ~~أجواف المياه .. "، يقول: ليست بنعجة أهلية "يدمن أجواف المياه وقيرها". ~~و"الوقير": جماعة الشاء مع حميرها وكلابها. و"الدمن": البعر. و"خنساء": ~~قصيرة الأنف. # 25 - ومن جردة غفل بساط تحاسنت ... بها الوشى قرات الرياح وخورها PageV01P232 # "الجردة" من الرمل بمعنى "الجرداء": وهي التي ليس فيها شجر. و"غفل": ليس ~~بها علم. و"بساط": واسعة مستوية. و"قرات" الرياح: بواردها. و"خورها"، أراد: ~~خور الرياح، وهو ما لان منها ولم يكن فيه برده. و"قرات الرياح تحاسنت بها ~~"وشيا" كالمصدر، ثم أدخل الألف واللام، أي: حسنت بها الرياح الوشي. # 26 - ترى ركبها يهوون في مدلهمة ... رهاء كمجرى الشمس درم حدورها # يقول: اختلفت الرياح في هذه الرملة فصار فيها كالوشي. "تحاسنت": حسنت مما ~~يجيء به الساقي. و"مدلهمة"، يريد فلاة سوداء [و"رهاء": واسعة]. "كمجرى ~~الشمس"، يعني السماء في استوائها. فشبه استواء هذه الأرض باستواء السماء. ~~45 ب/ ms049 و"درم PageV01P233 # حدورها"، أي: مستوية لا علم بها. ويقال للمرأة، إذا لم يستبين لها حجم ~~مرفق: "درماء". و"الحدور": النشز من الأرض "الواحدة حدر. ومنه يقال: "بقي ~~في ظهره حدر من ضرب"، وذلك إذا نبا وورم. ومعنى "درم [حدورها] " هي مستوية ~~ليس بها حدر، كما قال الشاعر: # * على لاحب لا يهتدى لمناره * # أي: ليس ثم منار يهتدى به. و"اللاحب": الطريق الواضح المستقيم. # 27 - بأرض ترى فيها الحبارى كأنها ... قلوص أضلتها بعكمين عيرها PageV01P234 # شبه الحبارى بالقلوص "وذلك لاستواء الأرض ترى فيها الصغير كبيرا، أي: ~~تستعظم الصغير إذا استوت الأرض. وقوله: "أضلتها بعكمين عيرها"، أي: ضيعت ~~القلوص عيرها وعليها عكمان. و"العير": الإبل وأهلها، فأراد أن أهل العير ~~ضيعوا القلوص، ومثله قول الحطيئة. # بأرض ترى فيها الحبارى كأنه ... بها راكب موف على ظهر قردد # 28 - ومن جوف أصداء يصيح به الصدى ... لمبرية الأخفاف صفر غرورها # ويروى: "ومن جوف أصداح .. ": وهي أعلام، الواحدة صدح. و"الجوف": ما اطمأن ~~من الأرض. و"أصداء": الواحدة صدى، وهو طائر. أراد: من جوف الأرض الكثيةر ~~الصدى. "لمبرية الأخفاف"، أي: لمنحوتة الأخفاف. "صفر غرورها" PageV01P235 # من العرق. و"الغرور": مكاسر الجلد، الواحد، غر، وهو كالعكن: قال الأصمعي: ~~"أتى رؤبة بزازا فاشترى منه 46 أ/ ثوبا، فلما استوجبه قال رؤبة: اطوه على ~~غره، أي: على كسره. وقوله: "لمبرية الأخفاف"، أي: يصيح الصدى إلى كل مبرية ~~أخفافها. وقال الأصمعي: "أصداء": الموضع الذي يصاح فيه. و"الصدى": ذكر ~~البوم. و"مبرية الأخفاف": إبل حسرى. # 29 - وحومانة ورقاء يجري سرابها ... بمنسحة الآباط حدب ظهورها # "الحومانة": القطعة من الأرض الغليظة. و"يجري سرابها بمنسحة الآباط"، ~~يقول: كأنه يجري بالإبل، أي: يرفع السراب PageV01P236 # الإبل. و"منسحة الآباط"، يقول: تنسح آباطها انسحاحا، أي: تسيل. ومنه ~~"انسح الماء"، إذا سال. ويروى: "بمسفوحة الآباط"، يعني: الإبل. أي: هي ~~عريضة الآباط، وهو خير لها، لا يصيبها ضاغط ولا حاز ولا ناكب. "حدب ~~ظهورها": من الهزال. # 30 - تظل الوحاف الصدء فيها كأنها ... قراقير موج غص بالساج قيرها PageV01P237 # "الوحاف": الحجارة لا تبلغ أن تكون جبلا. و"الصدء": الحمر إلى السواد. ~~ويروى: "تظل ms050 القنان الصدء .. ": وهي الآكام. # 31 - ملججة في الماء يعلو حبابه ... حيازيمها السفلى وتطفو شطورها # "ملججة"، يعني: القراقير. و"حباب الماء": طرائق الماء. "وحدبه": ما ارتفع ~~من موجه. 46 ب/ و"تطفو شطورها"، يقول: أنصاف القراقير خارجة من الماء. ~~ويروى: " .. يعلو حبابه * حاجئها .. ": وهو صدرها. "تطفو" في السراب: ترتفع. # 32 - تجاوزت والعصفور في الجحر لاجئ ... مع الضب، والشقذان تسمو صدورها # "تجاوزت"، يعني: الأرض التي ذكر. وإنما لجأ العصفور PageV01P238 # إلى الضب من شدة الحر، كما قال أبو زيد: # واستكن العصفور كرها مع الضب وأوفى في عرضه الحرباء يقول: استكن مع الضب ~~من شدة الحر. و"الشقذان": الحرابي. و"تسمو صدورهأ": ترتفع في الشجر. # 33 - بمسفوحة الآباط طاح انتقالها ... بأطراقها والعيس باق ضريرها # "بمسفوحة الآباط .. "، يقول: دفقت دفقا، ليست بلازقة، فهي تسيل بالجري، ~~ليست بلازقة الإبط. وقوله: PageV01P239 # "انتقالها"، أي: من بلد إلى بلد. وقوله: "بأطراقها"، يقول: انتقالها أذهب ~~"طرقها"، أي: شحمها. و"العيس": البيض من الإبل. وقوله: "باق ضريرها"، يقال: ~~"إنها لذات ضرير"، إذا كانت ذات شدة وصبر على السفر، ويروى: "بناهضة ~~الأعناق أفنى انتقالها * عرائكها .. "، يريد: تخطيت بناهضة. و"عرائكها: ~~أسنمتها. # 34 - تهجر خوصا مستعارا رواحها ... وتمسي وتضحي، وهي تاج بكورها # "تهجر خوصا مستعارا .. " أي، تسير بالهاجرة غائرات العيون. "مستعارا 47 ~~أ/ رواحها": الذي تسير فيه كأنها استعارته، فإذا تم ردته. و"تاج بكورها": ~~قال: لأن الإبل تسير بالليل فتضعف، فناقته لا تضعف، أي: فناقته لا تبالي ~~بالسير. # 35 - كأني وأصحابي، وقد قذفت بنا ... هلالين أعجاز الفيافي نحورها # "وقد قذفت بنا": في السير. "هلالين"، أي شهرين. PageV01P240 # "أعجاز الفيافي": أواخرها. و"الفيافي": الصحارى. "نحورها": نحور الإبل. ~~وإذا قطع الأعجاز فقد مضت الأوائل. # 36 - على عانة حقب سماحيج عارضت ... رياح الصبا حتى طوتها حرورها # "عانة": حمر. "حقب": بها بياض في موضع الحقيبة. و"سماحيج": طوال على وجه ~~الأرض و"عارضت رياح الصبا"، أي: جعلت تعترض الصبا "حتى طوتها حرورها": ~~وهااج متوقد "لاحها". غيرها وأضمرها. # 37 - مراويد تستقري النقاع وينتحي ... بها حيث يهوي وهو لا يستشيرها # "مراويد"، يريد: الحمر ترود، تطلب الماء. و"تستقري النقاع"، أي: ms051 مواضع ~~الماء. و"النقاع": أمكنة تحميل الماء، والواحد نقع. وقوله: "حيث يهوي"، ~~يريد: حيث يهوي الحمار، PageV01P241 # وهو لا يستشير الأتن. ويروى: " .. تستقري بقاعا". "تستقري": تتبع. ~~"بقاعا" جمع: بقعة .. # 38 - خميص الحشا مخلولق الظهر أجمعت ... له لقحا مرباعها ونزورها # 47 ب/ "خميص الحشا"، أي: ضامر الحشا. و"مخلولق الظهر"، أي: أملس. ~~و"المرباع": التي تلقح في الربيع تبكر. و"نزورها": القليلة الولد، لا تكاد ~~تلقح إلا في السنين مرة. و"أجمعت": حملت. # 39 - ترى كل ملساء السراة كأنما ... كساها قميصا من هراة طرورها # "كل ملساء السراة"، يعني: أتانا ملساء الظهر. وقوله: "طرورها". يقال: "طر ~~يطر طرورا"، إذا نبت شعره ووبره. فأراد: لما نبت شعرها، وهوي ضرب إلى ~~الصفرة، فكأنه قميص من هراة. PageV01P242 # 40 - تلوحن واستطلقن بالأمس، والهوى ... إلى الماء لو تلقى إليها أمورها # "تلوحن": استعطشن، وهواهن إلى الماء لو بخلتها الفحل وما تريد. ~~"استطلقن": استفعلن من "الطلق"، أي: أخذن إليه طلقا. ويقال: "استطلقن": ~~طلبن الماء طلقا. و"الطلق": قبل القرب بيوم. و"إبل طالقة وطوالق". ويروى: ~~"تروحن": من الرواح. # 41 - وظلت بملقى واحف جرع المعى ... قياما تفالى، مطلخما أميرها PageV01P243 # يريد: وظلت الحمر "بملقى واجف جرع .. "، أي: حيث لقي واحف جرع المعى. ~~و"الجرع" من الرمل: رابية سهلة لينة. و"المعى": موضع. و"تفالى": يفلي بعضها ~~بعضا، أي: قد أمنت الصيادين واستأنست، فهي كأنها تعبث. "مطلخما أميرها" ~~يعني: فحلها. وهو واقف سا كت مستكبر لا يحركها. # 48 أ 42 - بيوم كأيام كأن عيونها ... إلى شمسه خوص الأناسي عورها # قوله: "بيوم كأيام .. "، يريد: في طولها "كأن عيونها خوص الأناسي عورها"، ~~أراد: جمع إنسان العين، أي: كأن الأناسي التي في عيونها خوص وكأنها عور. ~~ويروى: "فظلت بأجماد صياما كأنها * إلى شمسها خزر الأناسي .. ". "صياما": PageV01P244 # قياما. وقوله: "إلى شمسها" يقول: [تراقب الشمس] متى تسقط حتى ترد. "خزر": ~~تنظر في شق. # 43 - فما زال فوق الأكوم الفرد رابئا ... يراقب حتى فارق الأرض نورها # يريد: فما زال الحمار فوق "الأكوم": وهو ما أشرف من الأرض، يراقب الشمس ~~متى تسقط حتى يرد بأتنه. و"نورها": شمسها. فلما سقطت ورد. ms052 # 44 - فراحت لإدلاج عليها ملاءة ... صهابية من كل نقع تثيرها # فراحت الحمر لتدلج ليلتها كلها. "عليها ملاءة"، يقول: عليها تراب مثل ~~اللباس "من كل نقع تثيرها". و"النقع": كالقاع. وهي أرض حرة الطين ملساء. ~~و"النقع" الغبار. PageV01P245 # 45 - فما أفجرت حتى أهب بسحرة ... علاجيم عين ابني صباح نثيرها # قوله: "أفجرت": صارت في الفجر وأصبحت. و"حتى أهب بسدفة نثيرها علاجيم عين ~~ابني صباح. يقول: أيقظ "نثيرها": وهو نخيرها في الماء، أيقظ "العلاجيم": ~~وهي الضفادع، واحدها علجوم. "سحرة": قطعة من آخر الليل. و"سدفة": بقية من ~~سواد الليل. و"أهب" أيقظ. و"صباح": رجل من بني ضبة. و"ابنا صباح": صائدان. # تمت والحمد لله وحده وصلى الله على سيدنا محمد وآله وسلم # 45 بيتا PageV01P246 ### || CHECK 7 - أقول لنفسي واقفا عند مشرف # (7) # (الطويل) # 48 ب وقال أيضا يفتخر ويهجو بني امرئ القيس: # 1 - أقول لنفسي واقفا عند مشرف ... على عرصات كالرسوم النواطق # "مشرف": موضع. و"العرصات": كل بقعة ليس فيها بناء فهي عرصة. PageV01P247 # 2 - ألما يئن للقلب ألا تشوقه ... رسوم المغاني وابتكار الحزائق # "يئن ويأن" واحد، ومعناه: يحين للقلب. و"المغاني": المنازل. و"الحزائق": ~~الواحدة حزيقة، وهي القطعة من الناس والأظعان. # 3 - وهيف تهيج البين بعد تجاور ... إذا نفحت من عن يمين المشارق # "الهيف": الريح الحارة. و"تهيج البين"، أي: تفرق الناس بعد تجاور. وإنما ~~تفرق الهيف الناس لطلب المياه، وذلك أنهم كانوا في الربيع في موضع واحد، ~~فلما جاء الصيف ويبس الكلأ طلبوا المياه فتفرقوا. # 4 - وأجمال مي إذ يقربن بعدما ... وخطن بذبان المصيف الأزارق # إنما يقربن ليرتحلوا وليحمل عليهن. وقوله: "بعد ما وخطن PageV01P248 # يذبان المصيف"، أي: لدغن فيقطر الدم. وهذا ذباب يلسع في وقت الصيف ويبس ~~الكلأ، فليس إلا الارتحال، وهي زرق فلذلك قال: "الأزارق"، وهو جمع أزرق. # 5 - كأن فؤادي قلب جاني مخافة ... على النفس إذ يكسين وشي النمارق # 49 أ/ يقول: حين رأيتهم يتحملون وتكسى الإبل النمارق، فكأن قلبي قلب رجل ~~قد جنى قتلا، مما بي من الهم، أو أمرا طلب به، ففؤادي يخفق حين تلبس الإبل وتركب. # 6 ms053 - وإذ هن أكتاد بحوضى كأنما ... زها الآل عيدان النخيل البواسق # "أكتاد": أشباه، ويقال: جماعة، يقال: سراع بعضها إثر بعض. "حوضى": موضع. ~~"كأنما زها الآل عيدان النخيل"، أي: كأنما رفع الآل عيدان النخيل ~~[و"البواسق"]: وهو PageV01P249 # النخل الطوال. وإنما ذاك حين ارتفع النهار وجرى الآل. و"الآل": هو ~~السراب. # 7 - طوالع من صلب القرينة بعد ما ... جرى الآل أشباه الملاء اليقايق # "اليقايق": البيض، فشبه السراب بالملاء البيض و"صلب القرينة": موضع. ~~يريد: هذه الإبل طوالع. # 8 - وقد جعلت زرق الوشيج حداتها ... يمينا وحوضى عن شمال المرافق # "زرق الوشيج": موضع، وجعلته الحداة يمينا. و"حوضى": موضع. # 9 - عنود النوى حلالة حيث تلتقي ... جماد وشرقيات رمل الشقائق PageV01P250 # "عنود النوى"، يقول: نواها معارضة ليست على القصد. وقوله: "حيث تلتقي ~~جماد وشرقيات رمل [الشقائق] " و"جماد": حجارة لا تبلغ أن تكون جبلا. ~~و"الشقائق": غلظ بين رملين. و"النوى": النية والوجه الذي تريد. # 49 ب 10 - تحل بمرعى كل إجل كأنها ... رجال تماشى عصبة في اليلامق # أي: تحل بمرعى كل إجل. و"الإجل": قطيع البقر - هاهنا- "كأنها رجال" شبه ~~البقر في بياضها برجال تماشى عليها أقبية بيض. وواحد "اليلامق": يلمق. ~~و"عصبة": جماعة. ويروى: # بأرض ترى الثيران فيها كأنها ... رجال تماشى عصبة في اليلامق PageV01P251 # 11 - وفرد يطير البق عنه خصيله ... بذب كنفض الريح آل السرادق # "الفرد": الثور. و"خصيله": شعر ذنبه. يطير عن نفسه البق كما تنفض الريح ~~"آل السرادق". و"آله": شخصه. # 12 - إذا أومضت من نحو مي سحابة ... نظرت بعيني صادق الشوق وامق # "أومضت": برقت كما يومض الرجل بعينه، وهو لمع خفي. "وامق": محب. وأراد: ~~بعيني رجل شوقه صادق. "ومقته فأنا أمقه مقة". # 13 - هي الهم والأوسان والنأي دونها ... وأحراس مغيار شئيم الخلائق # "الأوسان": الواحدة وسن، وهو النعاس. وأحراس PageV01P252 # "مغيار": زوج غيور. "شئيم": قبيح الخلائق. يقال: "رجل مغيار وغيور". # 14 - ويعلم ربي أن قلبي بذكرها ... على تلك من حال متين العلائق # "متين العلائق": باقي الود. و"متين": شديد. # 50 أ 15 - وخرق كساه الليل كسرا قطعته ... بيعملة بين الدجا والمهارق # "الخرق": الأرض الواسعة البعيدة، تنخرق فتمضي ms054 في الفلاة. "كساه الليل ~~كسرا"، يقال: "كسر وكسر" لغتان. وأصل "الكسر": ما يثنى على الأرض من الشقة ~~السفلى من بيوت الشعر. فشبه الليل حين أرخى سدوله بالخر فأظلم به. أي: ألبس ~~الليل الخرق. و"المهارق": الفلوات، يقال: لأرض: ":أنها مهارق"، أي: صحف. ~~و"الدجا": ما ألبس PageV01P253 # من سواد الليل. فيقول: قطعت ذلك الخرق بناقة "يعملة"، يريد: يعمل عليها. # 16 - مراسيل تطوي كل أرض عريضة ... وسيجا وتنسل انسلال الزوارق # "المراسيل": السراع في المشي. و"الوسيج": ضرب من السير فوق الذميل، ~~ومثله: "العسج". # 17 - بني دوأب إني وجدت فوارسي ... أزمة غارات الصباح الدوالق # "بنو دوأب": رهط هشام الذي كان يهاجيه، من بني امرئ القيس بن زيد مناة. ~~"أزمة غارات"، يقول: يقودون الخيل PageV01P254 # في الغارات. # 18 - وذادة أولى الخيل عن أخرياتها ... إذا أرهقت في المأزق المتضايق # يريد: وجدت فوارسي "ذادة أولى الخيل"، أي: يذودون أولى الخيل عن أخرياتها ~~التي حملت عليها. و"أرهقت": غشيت. و"المأزق": المضيق. # 50 ب- 19 - فما شهدت خيل امرئ القيس غارة ... بثهلان تحمي عن فروج ~~الحقائق # عن "فروج": عن ثغور الحقائق: وهو ما حميت من نسيب أو قريب. وكل موضع خوف: ~~"فرج" و"ثغر". و"ثهلان": جبل. "تحمي": تمنع. # 20 - أدرنا على جرم وأولاد مذحج ... رحا الموت تحت اللامعات الخوافق # جرم بن زبان من قضاعة. و"مذحج": بنو الحارث بن PageV01P255 # كعب. و"اللامعات": الرايات، وهي الأعلام. و"خوافق": تخفق، أي: تضطرب. # 21 - نثير بها نقع الكلاب وأنتم ... تثيرون قيعان الكلى بالمعازق # "النقع": الغبار. و"المعازق": شبه المساحي. و"القيعان": أماكن من طين حر صلب. # 22 - لبسنا لها سردا كأن متونها ... على القوم في الهيجا متون الخرانق # "السرد": ما عمل، وهو الدرع الذي تتابعت حلقه. و"الخرانق": الأرانب. فشبه ~~لينها بلين متون الخرانق، والواحد خرنق. PageV01P256 # 23 - سرابيل في الأبدان فيهن صدأة ... وبيضا كبيض المقفرات النقانق # "سرابيل"، يعني: الدروع "في الأبدان"، أي: على الأبدان. "فيهن صدأة". أي: ~~في الأبدان صدأة لكثرة ما تلبس وتستعمل. و"بيضا كبيض المقفرات": شبه البيض ~~ببيض النعام "المقفرات": اللواتي في القفر من الأرض. و"النقانق": النعام. ~~وذكرها: "هيق". # 51 أ 24 ms055 - بطعن كتضريم الحريق اختلاسه ... وضرب بشطبات صوافي الروانق # "شطبات" سيوف فيها شطب، أي: حزور. و"الروانق": الواحد رونق. وهو ماء ~~السيف. وقوله: "اختلاسه" أي: يختلسها سريعة. # 25 - إذا ناطحت شهباء شهباء فيهما ... شعاع لأطراف القنا والبوارق PageV01P257 # "شهباء": كتيبة. و"البوارق": السيوف، والواحد بارقة. وقيل: "الكتيبة ~~شهباء"، لكثرة لمعان البيض فيها والدروع. # 26 - صدمناهم دون الأماني صدمة ... عماسا بأطواد طوال الشواهق # قوله: "بأطواد": شبه جمعتهم بالجبال. "عماس": مظلمة شديدة. أي: صدمناهم ~~دون بلوغهم ما يحبون منا، ويتمنونه فينا. # 27 - لنا ولهم جرس كأن وغاته ... تقوض بالوادي رؤوس الأبارق # "جرس": صوت. و"غاته": صوته. "تقوض رؤوس الأبارق" [تهدم رؤوس الأبارق]، ~~الواحد "أبرق": وهو جبل فيه طين وحجارة أو رمل وحجارة. فيقول: كأن صوته ~~يهدم الجبل. PageV01P258 # 28 - فأمسوا بما بين الجبال عشية ... وتيماء صرعى من مقض وزاهق # "مقض": يجود بنفسه. و"زاهق": قد خرجت نفسه. و"تيماء": موضع. # 29 - ألا قبح الله القصيبة قرية ... ومرأة مأوى كل زان وسارق # "مرأة": قرية امرئ القيس بن تميم. PageV01P259 # 51 ب 30 - إذا قيل: من أنتم، يقول خطيبهم ... هوازن أو سعد، وليس بصادق # "هوازن": من قيس [و"سعد":] ابن زيد مناة بن تميم. # 31 - ولكن أصل اللؤم قد تعرفونه ... بحوران أنباط عراض المناطق # "حوران": قرية بالشام. جعلهم يهودا ونصارى. # 32 - فهذا الحديث يا امرأ القيس فاتركي ... بلاد تميم والحقي بالرساتق PageV01P260 # ["امرؤ القيس": ابن زيد مناة بن تميم]. # 33 - دع الهدر يا عبد امرئ القيس إنما ... تكش بأشداق قصار الشقاشق # "الكشيش": دون الهدير، وإنما تكش الفصال. وواحد "الشقاشق": شقشقة، وهي ~~التي يخرجها البعير من شدقه إذا هدر. # 34 - أما كنت قبل الحرب تعلم أنما ... تنوء بحراثين ميل العواتق # "تنوء": تنهض. يقول: إنما أنتم أصحاب حرث، أي: إنكم نبط من أهل حوران. ~~"ميل العواتق": من العمل، فيميلون عواتقهم. # 35 - تظل ذرى نخل امرئ القيس نسوة ... قباحا وأشياخا لئام العنافق PageV01P261 # "العنافق": جمع العنفقة. فإذا لؤمت العنفقة لؤم كله. # 52 أ 36 - تبين نقش اللؤم في قسماتهم ... على منصف بين اللحى والمفارق # "تبين"، أراد: تتبين أنت. و"القسمة": ms056 عند مجرى الدمع. و"القسام": الحسن. # 37 - على كل كهل أزعكي ويافع ... من اللؤم سربال جديد البنائق # "أزعكي": قصير لئيم ضامر. "يافع": حين ارتفع. و"سربال": قميص. ~~و"البنيقة": الدخرصة. PageV01P262 # 38 - رميت امرأ القيس العبيد فأصبحوا ... خنازير تكبو من هوي الصواعق # "هوي" الصواعق: تحدرها عليهم. يقال: "قد هوى النجم"، إذا سقط. # 39 - إذا ادرؤوا منهم بقرد رميته ... بموهية صم العظام العوارق # أي: رميته بداهية. "ادرؤوا"، أي: استتروا. وأخذ من "الدريئة" وهو البعير ~~يستتر [به] من الصيد أو غيره. فأراد: إذا اتقوني برجل رميته ب"موهية"، أي: ~~بداهية. "توهي": PageV01P263 # تكسر صم العظام. و"العوارق": تعرق العظم، لا تدع عليه لحما. # 40 - إذا صكت الحرب امرأ القيس أخروا ... عضاريط أو كانوا رعاء الدقائق # "العضاريط": التباع. و"رعاء الدقائق"، أي: يرعون إبلهم المهازيل. [أراد] ~~أن يصغرهم. وقال غيره: رعاء "الدقائق": صغار الضأن والمعزى. # 41 - رفعت لهم عن نصف ساقي وساعدي ... مجاهرة بالمخزيات العوالق # أي: شمرت لهم عن نصف ساقي وساعدي. PageV01P264 # 52 ب 42 - تسامي امرؤ القيس القروم سفاهة ... وحينا بعبديها: لئيم وفاسق # "تسامي": تفاخر. "بعبديها"، يعني: رجلين. # 43 - بأرقط محدود وثط، كلاهما ... على وجهه وسم امرئ غير سابق PageV01P265 # "الأرقط": الذي في وجهه أثر. و"محدود": لا يصيب خيرا، وإذا قاتل هزم. ~~و"ثط": لا لحية له. # تمت وصلى الله على محمد وآله وسلم # وهي 43 بيتا PageV01P266 ### || CHECK 8 - ما هاج عينيك من الأطلال # (8) # (الرجز) # وقال أيضا: # 1 - ما هاج عينيك من الأطلال ... المزمنات بعدك البوالي # أراد: أي شيء هاج عينيك؟ PageV01P267 # 3 - كالوحي في سواعد الحوالي ... بين النقا والجرع المحلال # "كالوحي"، يعني: الوشم. و"الحوالي": نساء عليهن حولي. و"الجرع": الرابية ~~من الرمل. و"محلال": لا يزال يحل. # 5 - والعفر من صريمة الأدحال ... غيرها تناسخ الأحوال # "العفو": أكثبة بيض - هاهنا- تضرب إلى الحمرة. و"الأدحال"، الواح دحل: ~~هوة فيها ماء. و"تناسخ الأحوال"، يريد: حولا بعد حول، إذا فني حول أتاه حول. # 7 - وغير الأيام والليالي ... وهطلان الهضب والتهتال PageV01P268 # 53 أ/ "الهطلان": مطر فيه ضعف، و"التهتال" كذلك، ويقال: "تهتان" أيضا، ~~وهو الضعيف منه. و"الهضب": دفعات من مطر، الواحدة ms057 هضبة. # 9 - من كل أحوى مطلق العزالي ... جون النطاق واضح الأعالي # "من كل أحوى"، يعني: سحابا، يضرب إلى السواد. وقوله: "مطلق العزالي"، أي: ~~مرسل الغيث. و"العزالي": أفواه القرب. وقوله: "جون النطاق"، أي: أسود ~~النطاق. وهذا مثل. أي: حل الغيث بها نطاقه فأرسل الماء. وقوله: "واضح ~~الأعالي"، أي: أبيض أعالي الغيم. # 11 - فاستبدلت والدهر ذو استبدال ... من ساكنيها فرق الآجال PageV01P269 # يريد: فاستبدلت هذه الأطلال "فرق الآجال"، أي: قطيع البقر والظباء، ~~والواحد إجل # 13 - فرائدا تحنو إلى أطفال ... وكل وضاح القرا ذيال # "فرائد"، يريد: ظباء، وهو جماعة فريد. و"تحنو": تعطف. "إلى .. " بمعنى: ~~على أطفال. و"كل وضاح القرا ذيال"، يريد: ثورا أبيض الظهر. و"القرا": ~~الظهر. و"الذيال": الذي يميس في مشيه، وذنبه طويل. # 15 - فرد موشى شية الأرمال ... كأنما هن له موال # 53 ب/ "فرد"، يعني: الثور. "موشى": فيه خطوط كالوشي. وقوله: "شية ~~الأرمال"، أي: فيه نقط سود. وهي رملة ورمل وأرمال. وقوله: "كأنما هن له ~~موال"، أي كأن البقر للثور موال، أي: قرائب لا يبرحنه، قد لزمنه. PageV01P270 # 17 - فانظر إلى صدرك ذا بلبال ... صبابة للأزمن الخوالي # "ذا بلبال": ذا وسواس. وقوله: "صبابة": هي رقة الشوق. فيقول: يصب لذلك ~~الزمان ويبكي شوقا إليه. و"الخوالي": الماضية. # 19 - شوقا وهل يبكي الهوى أمثالي ... لما استرق الجزء لانزيال # يقول: هل يبكي الهوى أمثالي وأنا شيخ. وقوله: "لما استرق الجزء"، أي: رق، ~~وكاد يذهب. و"الجزء": البقل الذي تجزأ به الإبل عن شرب الماء. "الانزيال": ~~الذهاب. # 21 - ولا هزات الصيف بانفصال ... ولسن إذ جاذبن بالقوالي # ويروى: "وناهزات البقل .. ". يقول: جاء الصيف فذهب PageV01P271 # حسن الرضاع. أي: لا هزات الصيف فصلن السخال. "ولسن إذ جاذبن بالقوالي". ~~و"الجاذبات": اللواتي قد قطعن أولادهن. يقول: لسن بالمبغضات لأولادهن، ~~الصيف فصلهن. ويقال: "لهزه يلهزه"، إذا نحاه. ولا هزات الصيف نحين الولد عن أمه. # 23 - أيام هم النجم باستقلال ... أزمع جيرانك باحتمال # 54 أ/ "النجم": الثريا، وذلك عند يبس البقل. فإذا يبس البقل احتملوا في ~~طلب المياه وكانوا مجتمعين في مكان واحد لأنهم اجتاروا في الربيع. ms058 PageV01P272 # 25 - والبين قطاع قوى الوصال ... وقربوا قياسر الجمال # قوله: "قوى الوصال": كل طاقة قوة. والبين يقطع القوى، وهذا مثل. ~~و"القياسر": الضخام. # 27 - من كل أجأى مخلف جلال ... ضخم التليل نابع القذال # "أجأى": أحمر يضرب إلى السواد. "مخلف": بزل قبل ذلك بسنة. و"التليل": ~~العنق. و"القذال": ما بين النقرة والأذن. و"نابع" بالعرق. و"جلال": ضخم. ~~ويروى: "يافع القذال"، أي: مشرف القذال. PageV01P273 # 29 - ضباضب مطرد مرسال ... ما اهتجت حتى زلن لاحتمال # ويروى: "زلن بالأحمال". "الضباضب": الضخم. و"مطرد": متتابع الخلق، بعضه ~~يشبه بعضا. وقوله: "حتى زلن بالأحمال"، أي: تنحين بالأحمال. # 31 - مثل صوادي النخل والسيال ... ضمن كل طفلة مكسال # شبه الإبل التي عليها الهوادج ب"صوادي" النخل: وهي التي تشرب بعروقها. ~~فهي طوال. و"طفلة": ناعمة. والأحمال ضمن كل امرأة طفلة ناعمة. و"السيال": ~~ضرب من العضاه، PageV01P274 # له شوك. فشبه الإبل بالسيال وعليها الهوادج والنساء. و"مكسال": فيها فتور ~~عند القيام فكأنهى كسلى. # 54 ب 33 - ريا العظام وعثة التوالي ... لفاء في لين وفي اعتدال # "ريا العظام"، أي: ممتلئة. وقوله: "وعثة التوالي"، أي: لينة المآخير، ~~يريد: العجيزة. و"التوالي": مآخير كل شيء. و"اللفاء": العظيمة الفخذين، وهو ~~أن تلتقي فخذاها. ويروى: " .. ضخمة التوالي". # 35 - كأن بين القرط والخلخال ... منها نقا نطق في رمال # "كأن بين القرط والخلخال"، يريد: العجيزة. وقوله: "منها نقا"، يريد: ~~الرمل. ["نطق"]. أي: أزر. أراد: PageV01P275 # كأن نقا بين قرطها وخلخالها. وكأن موضع إزارها أزر نقا، وذلك النقا في رمال. # 37 - في ربرب روائق الأعطال ... هيف الأعالي رجح الأكفال # "ربرب": جماعة بقر، وأراد: النساء. ويقال: "راقني وراعني": أعجبني. ~~و"الأعطال": قيل "العطل": البدن، وقيل: الأعناق اللواتي لا حلي عليها. ~~و"هيف": خمص. و"رجح": ثقال الأكفال. # 39 - إذا خرجن طفل الآصال ... يركضن ربطا وعتاق الخال # "الطفل": بالعشي عند إقبال الليل. و"الآصال": العشيات. ومعنى: "طفل ~~الآصال"، أراد: الطفل الذي يكون في العشي. وقوله: "يركضن ريطا"، أي: يطأنه. ~~و"الخال": PageV01P276 # برود فيها خطوط سود. و"عتاقه": كرامه # 41 - سمعت من صلاصل الأشكال ... والشذر والفرائد الغوالي # 55 أ/ "صلاصل": صوت. و"الأشكال": الواحد شكل، وهو شيء كانت تعلقه ms059 الجواري ~~في شعورهن من لؤلؤ أو فضة. ويسمى: "السلس": وهو لؤلؤ من فضة. # 43 - أدبا على لباتها الحوالي ... هز السنا في ليلة الشمال # قوله: "أدبا"، أي: عجبا. و"الحوالي": ذوات الحلي. وقوله: "هز السنا": وهو ~~شجر إذا هبت الريح سمعت له خشخشة. ويروى: "هز القنا .. ". PageV01P277 # 45 - ومهمه دوية مثكال ... تقمست أعلامها في الآل # "المهمه": الأرض المستوية البعيدة. و"دوية": مستوية و"مثكال": يهلك من ~~يأخذ فيها. و"تقمست أعلامها"، أي: غاصت في الآل. و"الآل"، هو السراب. # 47 - كأنما اعتمت ذرى الأجبال ... بالقز والأبريسم الهلهال # "الهلهال": الرقيق. يقول ذرى الأجبال قد بلغ إليها السراب، فكأن الذرى ~~اعتمت بالقز والأبريسم الرقيق. PageV01P278 # 49 - قطعتها بفتية أزوال ... على مهارى رجف الإيغال # "أزوال": ظراف. و"الإيغال": في السير، يقال: "أوغل"، إذا أبعد في الأرض. ~~و"رجف": يرجفن في سيرهن. ويروى: " .. نهض الإيغال". # 55 ب 51 - يخرجن من لهاله الأهوال ... خوصا يشبن الوحد بالإرقال # "يخرجن"، يعني: المهارى. "من لهاله": وهي الأرضون المستوية. وقوله: ~~"خوصا"، أي: غائرات العيون. و"الوخد": ضرب من السير مسرع. و"الإرقال": ~~"ترقل": كأنها PageV01P279 # تنزو في سيرها. ويروى: "عيس يشبن الوخد، يريد: مهارى عيس. # 53 - مثل البرى مطوية الآطال ... إلى الصدور وإلى المحال # ويروى: "قب الكلى .. ". و"مثل البرى" في ضمرهن. و"الآطال": الخواصر. ~~و"المحال": فقار الظهر، وهي خرز الظهر. PageV01P280 # 55 - طي برود اليمن الأسمال ... يطرحن بالمهامه الأغفال # ويروى: "يطرخن بالمهارق الأغفال" [ويروى: "بالذوية الأغفال"]. أراد: ~~مطوية الآطال كطي برود اليمن. و"الأسمال": الأخلاق. و"المهارق": الفلوات. ~~و"الأغفال": اللواتي لا علم بها. يقال: "أرض غفل". وواحد "المهارق" مهرق. # 570 - كل جهيض لثق السربال ... حي الشهيق ميت الأوصال PageV01P281 # ويروى: "كل جنين .. ". و"الجهيض": الولد الذي أعجل فألقي لغير تمام. ~~وموصل كل عظمين: "وصل". # 59 - مرت الحجاجين من الإعجال ... فرج عنه حلق الأقفال # يقول: الجهيض "مرت الحجاجين"، أي: لم ينبت حجاجاه PageV01P282 # لأنه ألقي من غير تمام، من قبل ذلك. # 56 أ 61 - قبل تقضي عدة السخال ... طول السرى وجرية الحبال # يقول: فرج عن الولد حلق الأقفال طول "السرى"، أي: طول سير الليل ألقى ~~ولدها لغير تمام [قبل تمام] ms060 عدة السخال، وجرية الحبال أيضا مما أتعبها حتى ~~ألقت ولدها. يريد ب"الحبال": PageV01P283 # أنساعها التي تجري على بطنها. # 63 - ونغضان الرحل من معال ... على قرا معوجة شملال # "النغضان": التحرك والاضطراب. "من معال": من فوق. فيقول: تحرك الرحل أيضا ~~مما خدجها. و"قرا": ظهر. و"شملال": سريعة، و"معوجة": من الهزال. # 65 - من طول ما نصت على الكلال ... في كل لماع بعيد الجال # "نصت": رفعت في السير، و"النص": أرفع السير. PageV01P284 # وقوله: "في كل لماع"، يريد: السراب، لأنه يلمع. و"الجال" و"الجول": ~~جانبه، وأراد: في كل مكان لماع بعيد جاله. # 67 - تسمع في تيهائه الأفلال ... عن اليمين وعن الشمال # "تيهاؤه": هي الأرض يتاه فيها. و"الأفلال": الواحد فل، وهي الأرض التي لا ~~مطر بها. # 69 - فنين من هماهم الأغوال ... ومهمه أخوق طام طال PageV01P285 # ويروى: "حوبين .. "، 56 ب/ أي: صوتين، من قولهم: "حوب" في زجر الجمل. أي: ~~تسمع "فنين"، أي: صوتين "من هماهم الأغوال". و"الهمهمة": صوت تسمعه ولا ~~تفهمه. وقوله: "ومهمه أخرق": المهمه": الأرض البعيدة المستوية. و"أخوق": ~~بعيد. "طام": ممتلئ، قد طمى، ارتفع ماؤه، لأنه لا يقرب فلا ينزل عليه. ~~و"طال": عليه طلاوة، من الدمن، يريد: البعر جاءت به الريح فألقته عليه. ~~ويروى: "طام خال". # 71 - وردته قبل القطا الأرسال ... وقبل ورد الأطلس العسال # "الأرسال": الجماعات، الواحد رسل. و"الأطلس": الذئب. و"العسال": يعسل في ~~عدوه، أي يضطرب في عدوه، ولاضطراب الرمح سمي: "العسال". PageV01P286 # 73 - وشحجان الباكر الحجال ... في أخريات حالك منجال # يريد: الغراب. يقال: "شحج الغراب"، إذا صاح. و"منجال": منكشف. و"أخريات ~~حالك"، يريد الليل. و"حالك": أسود. # 75 - عني وعن شمردل مجفال ... أعيط وخاط الخطا طوال # أراد: منجال عني وعن شمردل مجفال .. ، أي: انكشف الليل عني وعن ناقتي. ~~و"شمردل": ناقة ضخمة طويلة. و"مجفال": سريع. و"أعيط": طويل العنق. "وخاط": ~~"يخط"، أي: يخد، وهو ضرب من السير. PageV01P287 # 77 - في مسلهمات من التهطال ... والصبح مثل الأجلح البجار # 57 أ/ "مسلهمات": من السير. و"التهطال": [يريد] سيرا مثل هطلان المطر. ~~و"البجال": الكبير، يريد: أن الصبح قد أضاء وبان كبياض رأس الشيخ الكبير. # تمت 78 بيتا # والحمد ms061 لله وحده وصلى الله على سيدنا محمد النبي وسلم PageV01P288 ### || CHECK 9 - قفا نحي العرصات الهمدا # (9) # (الرجز) # وقال أيضا: # 1 - قفا نحي العرصات الهمدا ... والنؤي والرميم والمستوقدا # "الرميم": الرماد. و"الهمد": الخمد. و"النؤي": حفر يكون حول الخباء يجتمع ~~التراب على حافاته من هاهنا وهاهنا ليمنع الماء أن يدخل الخباء. # 3 - والسفع في آياتهن الخلدا ... بحيث لاقى البرقات الأصمدا # "السفع": الأثافي تضرب إلى السواد فيهن حمرة. و"البرقة": PageV01P289 # حجارة ورمل مختلطة. و"الأصمد"، يقال: "صمد وأصمد": وهو الغليظ، لا يبلغ ~~أن يكون جبلا. # 5 - ناصين من جوز الفلاة أو هدا ... يسقين وسمي السحاب الأعهدا # "الأوهد": ما اطمأن من الأرض. و"ناصين": واصلن. "من جوز الفلاة"، يريد: ~~من وسط الفلاة. "أوهد"، يقال: "وهدة". و"أوهد" جمع [و] وهاد أيضا. ~~و"الأعهد": الواحدة عهدة من المطر. و"أعهد وعهاد" جمع، وهو أول مطر يقع ~~بالأرض. وكذلك "الوسمي": يكون أول مطر الربيع. PageV01P290 # 7 - بواديا مرا، ومرا رودا ... سقيا رواء لم يكن مصردا # 51 ب/ ويروى: " .. رددا". قال: إنشاد أبي العباس: " .. ومرا عودا". ~~"رود": ترود، تذهب وتجيء. و"مصرد": مقلل. # 9 - فاكتهل النور بها واستأسدا ... ولو نأى ساكنها فأبعدا # "استأسد"، أي: طال وتم. و"النور": الزهر. # 11 - أولى لمن هاجت له أن يكمدا ... أولى وإن كانت خلاء بيدا # ويروى: "ولو كانت خلاء ... ". أي: يكمد من الحزن. و"بيد": بادت. PageV01P291 # 13 - وقد أرى والعيش غير أنكدا ... ميا بها والخفرات الخردا # "الخفرات": المستترات. و"الخرد": الحييات. ويروى: "الخردا" مخففا. # 15 - غر الثنايا يستبين الأمردا ... والأشمط الرأس وإن تجلدا # "غر الثنايا": بيض الثنايا. و"الأشمط": الذي في رأسه سواد وبياض. ومنه ~~قيل للصبح: "شميط". # 17 - قواتل السرق قتيلا مقصدا ... إذا مشين مشية تأودا # أراد: أنهن قواتل عند "السرق"، أي: عند استراقهن النظر، أي: إذا سارقهن ~~النظر، فكن كما تقول: "فلان PageV01P292 # جريء المقدم"، أي: جريء عند 58 أ/ الإقدام. "مقصد": مقتول، قتله حبها .. ~~و"التأود": التثني. # 19 - هز القنا لأن وما تخضدا ... يركضن ريط اليمن المعضدا # "المعضد": ضرب من الوشي. "وما تخضد"، أي: وما تثنى. # 21 - وأعين العين بأعلى خودا ... ألفن ضالا ناعما ms062 وغرقدا # ويروى: " .. بأعلى أخودا": وهو موضع. أراد: وقد أرى ميا بها و"أعين ~~العين": وهي البقر. و"الضال": السدر PageV01P293 # البري. و"الغرقد": ضرب من الشجر أيضا. ويروى: "آلفن ضالا .. "، أي: جمعن ~~ضالا وغرقدا. # 23 - ومهمه ناء لمن تكأدا ... مشتبه يعيي النعاج الأبدا # "المهمه": الأرض البعيدة والمستوية. و"تكأد": تشدد وتصعب. و"النعاج": ~~البقر. و"الأبد": التي لا تعرف الناس ولم ترهم، فهي نوافر، أي: مستوحشة. # 25 - والرئم يعيي والهدوج الأربدا ... مثنى وآجالا بها وفردا # "الرئم": الظبي الأبيض. و"الهدوج": الظليم يهدج في مشيته، يضطرب ويقارب ~~ال خطو. وكذلك الشيخ يهدج من الكبر. و"الأربد" في لونه. و"الربدة": غبرة في ~~سواد "مثنى": اثنين اثنين. و"آجالا" قطعانا. و"فردا"، أي: أفرادا. PageV01P294 # 27 - يخشى بها الجوني بالقيظ الردى ... إذا شناحي قورها توقدا # 58 ب/ الجوني": القطا. و"الردى": الهلاك. و"الشناحي": الطويل. # 29 - واعتم من آل الهجير وارتدى ... يستهلك الهلباجة الصفنددا # "الهلباجة": الضخم الشقيل. و"الصفندد": الكثير اللحم، الضخم. PageV01P295 # 31 - إذا الصدى بجوزه تغردا ... تنوح الثكلى تهيج الفقدا # "إذا الصدى بجوزه"، أي: بوسطه. "تغرد"، أي: طرب. وقوله: "تهيج الفقدا"، ~~أي: التي قد مات ولدها أو زوجها. # 33 - أو نأمان البوم أو صوت الصدى ... وخالط البيد الدجن الأسودا # "نأمان" البوم: صوت البوم. و"الدجن": الليل. # 35 - قريته ضباضبا مؤيدا ... أعيس معاجا إذا الحادي حدا # يريد: قريت ذلك المكان بعيرا، جعلته قرى له، يسير فيه. PageV01P296 # و"ضباضب": ضخم. و"مؤيد": موثق الخلق، و"الأيد": القوة. "أعيس": أبيض. ~~و"معاج": يمعج في سيره، وهو سير فوق العنق. # 37 - أقرم في الإبل تلادا متلدا ... مقابلا في نجبيها مرددا # "أقرم": جعل قرما، أي فحلا، فلا يركب ولا يستعمل إلا في الضراب 59 أ/ ~~"مقابل": كريم الطرفين، أمه بنت عم أبيه. وقوله: "في نجبها" جمع نجيب، أي: ~~كريم. و"مردد": في النجابة. و"التلاد": الذي لم يزل له قديما. # 39 - ما مس حتى زاف وهما أصيدا ... وأردف الناب السديس فبدا # "ما مس"، يريد: ما مس بحبل حتى "زاف": مشى، PageV01P297 # وهو أن يدفع مؤخره مقدمه. و"الوهم": الضخم. و"أصيدا": رافع رأسه من شدة ~~كبره. و"مردد": لم يكن فيه عرق غير ms063 عرقها، ردد فيها. و"أردف" أي: الناب جعل ~~السديس خلفه فخرج نابه. # 41 - وضم منها الطرقات العندا ... ضما وأحصى عيطها تفقدا # "الطرقات": التي ليست من إبلهم. و"العند". اللواتي يخرجن عن القصد. ~~و"العيط": اللواتي لم يحملن عامهن، الواحد: عائط. و"أحصى": أحصاهن. PageV01P298 # 43 - كأن طودا يمنيا أقودا ... فارق طودين ولاقى أطودا # كأن "طودا"، أي: جبلا، شبه السنام بالجبل. "فارق طودين". يريد: رأسي ~~وركيه. "ولاقى أطودا"، يريد: عنقه ومنكبيه في إشرافهن. # 45 - جلله ميسيه فأوفدا ... وانصب نسعان به وأصعدا # يريد أن البعير ألبس "ميسيه"، أي: رحله. أراد: الفحل. "فأوفد". أي: أشرف ~~59 ب/ على ظهره. "وانصب نسعان به .. " أي: انحدر وارتفع. فأراد ب"النسعين": ~~التصدير والحقب. # 47 - كأن دفيه إذا تزيدا ... موجان، ظلا للجنوب مطردا PageV01P299 # يريد: كأن جنبيه إذا تزيد في سيره موجان تطردهما الجنوب. # 49 - وانشمرت آطاله وألبدا ... وهد وأد الزأر ثم هدهدا # "انشمرت آطاله وألبدا"، يريد: خواصره. و"ألبد": ضرب بذنبه على عجزه، فصار ~~ثم لبد على عجزه من بعره وبوله. و"هد": صوت، وهو شدة الصوت. و"الوأد": صوت ~~شديد أيضا. و"هدهد"، أي: هدر. # 51 - في ذات شام تضرب المقلدا ... رقشاء تنتاج اللغام المزبدا PageV01P300 # "الشام": الشقشقة فيها نقط سود. و"مقلده": عنقه. و"رقشاء"، يعني: ~~الشقشقة. و"تنتاح اللغام" أي: PageV01P301 # ترمي به. يقال: "نتح الشيء"، إذا سال. ويروى: "تمتاح". و"اللغام": الزبد. # 53 - دوم فيها رزه وأرعدا ... إذ جاوزت أم الهدير الأرؤدا # "رزه": صوته و"دوم": ردد و"أم الهدير": الشقشقة. و"الأرؤد": الواحد رأد، ~~وهو طرف الحنك. # 55 - كأن تحتي ناشطا مجددا ... أسفع وضاح السراة أملدا # 60 أ/ "الناشط": الذي يخرج من أرض إلى أرض. و"مجدد": فيه سواد وبياض. ~~و"الجدة": الطريقة. و"أسفع": في خده سواد. وقوله: "وضاح السراة"، أي أبيض ~~الظهر. و"أملد": أملس لين. PageV01P302 # 57 - أخا طراد مستهالا مفردا ... أخنس إجفيل الضحى مزأدا # "مستسهال": من الهول والفزع. "أخنس"، يريد: الثور. "مزأدا": مذعورا. ~~و"إجفيل": يجفل من كل شيء، أي: يفزع. # 59 - قاظ الحصاد والنصي الأغيدا ... والجدر مسقي السحاب أربدا # "النصي": نبت. و"قاظ"، يريد: الثور. PageV01P303 # و"الحصاد": نبت أيضا. و"الأغيد": الناعم الماثل من النعمة. ms064 و"الجدر": ~~نبت. و"أربد": في لونه إلى "الربدة": وهي غبرة تضرب إلى سواد. و"مسقي ~~السحاب"، يريد: مسقي ماء السحاب. # 61 - يحفر أعجاز الرخامى المؤدا ... من حبل حوضى حيثما ترودا # "أعجاز الرخامى": أواخر الرخامى: وهو شجر. و"المؤد": المائلة التي "تمأد" ~~من النعمة، أي: تتحرك وتهتز. و"الحبل" من الرمل: ما طال ودق. و"حوضى": ~~موضع. و"ترود": من راد يرود. PageV01P304 # 63 - والقنع أظلالا وأيكا أخضدا ... حتى إذا شم الصبا وأبردا # 60 ب/ "القنع": مكان مطمئن الوسط. و"الأيكط: ما التف من الشجر. و"أخضد" ~~متثن متكسر. و"أظلالا": مكنسا. "شم الصبا"، يريد: الثور. و"أبرد"، إذا دخل ~~في البرد. # 65 - سوف العذارى الرائق المجسدا ... وانتظر الدلو وشام الأسعدا # أراد: شم الصبا سوف العذارى. "الرائق": وهو الرجل الشاب الذي يروقك و"سوف ~~العذارى"، أي: شم العذارى. PageV01P305 # و"المجسد": المطلي بالخلوق. ويقول: الثور انتظر الدلو، انتظر أن يسقط ~~فيأتيه المطر. و"شام": نظر الأسعد. # 67 - ولم يقل إلا فضاء فدفدا ... كأنه العيوق حين عردا # "الفدفد": ما صلب واستوى. و"الفضاء": الواسع المستوي "كأنه"، يعني: ~~الثور، كأنه نجم حين ارتفع. PageV01P306 # 69 - عاين طراد وحوش مصيدا ... كأنما أطماره إذا غدا # أي: عاين الثور "طراد وحوش"، أي: عاين صائدا يصيد. كأنما "أطمار" الصائد، ~~أي: أخلاقه. # 71 - جللن سرحان فلاة ممعدا ... يجنب ضروا ضاريا مقلدا # يريد: كأنما أخلاق الصائد "جللن"، أي: ألبسن ذئبا. "ممعد"، يريد: الذئب، ~~إما أن يكون يجذب العدو، PageV01P307 # وإما أن يكون يجذب شيئا سرقه. يقال: 61 أ/ "امتعده": اختلسه واجتذبه. ~~"يجنب": الصائد، "يجنب ضروا"، أي: كلبا قد ضري. و"مقلد": عليه قلادة. # 73 - أهضم ما خلف الضلوع أجيدا ... موثق الخلق بروقا مبعدا # "أهضم": منضم الحشا. "أجيد": طويل الجيد، يريد: العنق. "موثق الخلق"، ~~يريد: الكلب. و"البروق": الواضح اللون. و"مبعد": يبعد. PageV01P308 # 75 - حتى إذا هاهى به وآسدا ... وانقض يعدو الرهقى واستأسدا # ويروى: " .. وأوسدا". و"آسد": أغراه. و"هاهى به": دعاه صاحبه و"الرهقى": ~~حين كاد يرهقه. و"استأسد" على الشيء: صار أسدا. # 77 - لابس أذنيه لما تعود ... فاندفع الشاة وما تلددا # "لابس أذنيه": [أي: صر أذنيه]: لما تعود من ذلك. و"الشاة": البقرة. "وما ms065 ~~تلدد"، أي: ما تلفت. PageV01P309 # 79 - كالبرق في العراق حين أنجدا ... وكان منه الموت غير أبعدا # 81 - حتى إذا سامي العجاج أصعدا ... يحسب عثنون دخان موقدا # ["أنجد": حين ارتفع] "سامي العجاج": ما ارتفع منه. و"أصعد": ارتفع. "يحسب ~~عثنون دخان"، أي: يحسب أوائل دخان. # 83 - من وقع أمثال تقد القرددا ... باتت لعينيك الهمووم عودا # أراد: يحسب عثنون دخان "من وقع أمثال". و"الأمثال": PageV01P310 # قوائمه، لأنها 61 ب/ مشتبهات، أي مستويات. و"تقد"، أي: تشق. و"القردد": ~~المكان الغليظ لا يبلغ أن يكون جبلا. # 85 - حوائما يمنعنه أن يرقدا ... إلا غشاشا جافيا مسهدا # "حوائم"، يريد: الهموم يحمن حوله. "إلا غشاشا"، أي: نومة على عجلة ~~و"مسهد": لا ينام، قد سهد، منع النوم. ويروى: "إلا غرارا" وهو النوم ~~القليل. # وهي 86 بيتا PageV01P311 ### || CHECK 10 - ذكرت فاهتاج السقام المضمر # (10) # (الرجز) # وقال أيضا: # 1 - ذكرت فاهتاج السقام المضمر ... وقد يهيج الحاجة التذكر # 3 - ميا وهاجتك الرسوم الدثر ... آريها والمنتأى المدعثر # يريد: ذكرت ميا. و"الدثر": الدرس. و"الرسوم": الآثار بلا شخص. ~~و"المنتأى": النؤي حيث حفر. و"المدعثر": المهدم. PageV01P312 # 5 - بحيث ناصى الأجر عين الأيسر ... فهجن وقرا واقرا لا يجبر # "ناصى": واصل. و"الأجرعان": رملتان. و"الأيسر". موضع. و"الوقر": الصدع في العظم. # 7 - أفالدموع سجم أم تصبر ... وليس ذو عذر كمن لا يعذر # "سجم" سيل. وقوله: "وليس ذو عذر كمن لا يعذر": ليس صبي وحديث السن كمن قد ~~احتنك وعقل وجرب الأمور. # 9 - وما إلى مطموسة مستعبر ... قفر يعفيها العجاج الأكدر PageV01P313 # 62 أ/ يقول: ليس إلى دار ممخورة مستعبر لأنها لا تجيب ولا تعقل. ~~و"يعفيها": يمحوها. و"العجاج": الغبار. # 11 - قد مر أحوال لها وأشهر ... وقد يرى فيها لعين منظر # 13 - مجالس وربرب مصور ... جم القرون آنسات خفر # "جم القرون"، أي: هن نساء لسن ببقر لهن قرون. و"الربرب": القطيع من ~~البقر. و"خفر": حييات. ويروى: جم القرو،"، أي هن سود "القرون": وهي ~~الذوائب. "آنسات": لهن أنس. PageV01P314 # 15 - أتراب مي والوصال أخضر ... ولم يغير وصلها المغير # 17 - فقد عداني عاديات شجر ... عنها وهجر والحبيب يهجر # "عداني": صرفني. "عاديات": صوارف. ms066 و"شجر"، أي: "شواجر": شواغب "يشجرنه": ~~يمنعنه. # 19 - أتتك بالقوم مهارى ضمر ... خوص برى أشرافها التبكر # "خوص": غاثرات العيون. وأشرافها": أسنمتها. أي: أذهب لحمها التبكر عليها. PageV01P315 # 21 - قبل انصداع الفجر والتهجر ... وخوضهن الليل حين يسكر # ويروى: "قبل انصداع العين" يريد: برى أشرافها التبكر [والتهجر] وقوله: ~~"قبل انصداع العين"،. و"العين": البقر. فيقول: قبل أن تفرق البقر 62 ب/ في ~~المرعى. وقوله: "حين يسكر"، أي حين يسد الأبصار فلا تنفذ إلى شيء. يريد: ~~سواد الليل. # 23 - حتى ترى أعجازه تقور ... ويستطير مستطير أشقر # "أعجازه": أواخره. تقور: تهذب. و"أشقر"، يعني: الصبح. و"مستطير". مستطيل. PageV01P316 # 25 - يعسفن والليل بنا معسكر ... مهامها جنانهن سمر # "يعسفن": يأخذن على غير هداية. و"معسكر": مظلم. "مهامه" الواحدة "مهمه": ~~وهي الأرض البعيدة المستوية. و"سمر": لا ينمن. # 27 - ومنهل أعرى جباه الحضر ... طامي النطاف آجن لا يجهر # و"منهل": موضع ماء. "أعرى جباه"، أي: تركوه وأعروه. "الجبا": ما حول ~~الماء. و"النطاف": الماء. و"طام": ممتلئ، قد ارتفع ماؤه. و"آجن": متغير. ~~وقوله: "لا يجهر": لا يكسح. و"الحضر": من يحضره. PageV01P317 # 29 - أنهلت منه والنجوم تزهر ... ولم يغرد بالصباح الحمر # "أنهلت"، أي: أرويت منه، يريد: من الماء. و"الحمر": طير أمثال العصافير. # 31 - صهبا أبوها داعر وبحتر ... تحدو سراها أرجل لا تفتر # "صهبا"، يعني: إبلا. و"داعر" و"بحتر": فحلان. "تحدو": تسوق. "سراها": ~~ظهرها. PageV01P318 # 60 أ 33 - كأنهن الشوحط الموتر ... وأذرع تسدو بها فتمهر # أي: كأنهن في ضمرهن القسي الموترة. و"الشوحط": شجر تعمل منه القسي. ~~و"السدو" رمي الأيدي في السير. "فتمهر": فتسبح. و"الماهر": السابح. # 35 - إذا ازدهاها القرب العشنزر ... كما ازدهى حقب الفلاة الأصحر # قوله: "ازدهاها"، يريد: استخفها. و"القرب": سير الليل لورد الغد. ~~و"العشنزر": الشديد، يريد: سيرا شديدا كما "ازدهى"، أي: استخف "حقب ~~الفلاة"، يريد: الحمر لأن في حقائبها بياضا. و"الأصحر": فتحلها. و"الصحرة"، ~~بياض إلى الحمرة. # 37 - ذاك وإن يعرض فضاء منكر ... كأنه تحت السمام المرمر PageV01P319 # كأن الفضاء تحت "السمام"، يريد: الإبل، شبهها بطير، يقال للواحد منها: ~~"سمامة". فأراد: كأن الفضاء تحت الإبل المرمر. # 39 - يهماء لا يجتازها المغور ... كأنما الأعلام ms067 فيها سير # لا يقدر أن يجتازها في وقت الهاجرة. و"الأعلام": الجبال. و"سير": تسير في ~~السراب. # 41 - بها يضل الخوتع المشهر ... والمسبطر اللاحب المنير PageV01P320 # "الخوتع": الدليل. و"المشهر": المعروف. و"المسبطر": الطريق الطويل 63 ب/ ~~الممتد. و"اللاحب": البين المستقيم، يقال: "طريق لحب". و"المنير": البين. ~~ويروى: "اللائح". # 43 - جاذبن حتى يستظل الأعفر ... مجدولة فيها النحاس الأصفر # "جاذبن"، يعني: الإبل. "مجدولة"، يعني: الأزمة. و"المجدولة": المفتولة. ~~و"الأعفر": الظبي يضرب إلى العفر". وهو تراب الأرض. أي: يجاذبنه من المرح ~~والنشاط إلى أن يدخل الظبي في كناسه. و"النحاس"، يعني: البرة. أي: الإبل ~~جاذبن أزمتهن إلى أن يستظل الأعفر، وذلك عند زوال الشمس. PageV01P321 # 45 - كأنهن مأتم مستأجر ... أو نائحات موجعات حسر # أي: كأن الإبل في ذهابهن ومجيئهن كالنائحات. و"حسر": مكشوفات الوجوه ~~والأذرع. # 47 - وإن حبا من أنف رمل منخر ... أعنق مقور السراة أوعر # قوله: "وإن حبا"، أي، ارتفع. "منخر": مقدم الرمل. و"أعنق": طويل العنق. ~~"مقور .. ": ليس فيه نبت. و"أوعر": غليظ. # 49 - ماشينه والقصد عنه أزور ... حتى إذا ما ابيض منه مفقر PageV01P322 # "ماشينه"، أي: مشين في هذا الأنف الذي ذكر. و"أزور": ليس على القصد. ~~و"المفقر": مشق الطريق في الجبل وغيره. # 51 - خطمنه خطما وهن عسر ... وإن بدا آخر ناء أغبر # 64 أ/ "خطمنه"، أي: مررن على أنف ذلك الرمل. ويقال للأنف: "خطم". ~~و"العسر": المستصعبات من نشاطهن. "وإن بدا آخر ناء .. " أي: أنف آخر من ~~الرمل شاخص. # 53 - كأنه في ريطة مخدر ... بيضاء تطوى مرة وتنشر PageV01P323 # "كأنه"، يعني: الأنف من الرمل في ريطة من السراب. يقول: السراب أحاط بأنف ~~الرملة. و"بيضاء": من السراب. # 55 - رمينه بأعين لا تسدر ... وقد أناخ الأفد المغور # أي: رمين أنف ذلك الرمل بأعين "لا تسدر": وهو أن يكون فيها كالثقل ~~والعشى. و"الأفد": المستعجل. و"المغور": الذي يقيل في "الغائرة"، أي: في ~~الهاجرة. # 57 - بعد الضحى وأظهر المظهر ... وآض حرباء الفلاة الأصعر PageV01P324 # يقول: "أظهر المظهر"، أي: خرج في الظهيرة. و"آض"، أي: صار. و"الأصعر": ~~الأميل. # 59 - كأنه ذو صيد أو أعور ... من الحرور واحزأل الحزور # 61 - في الآل يخفى ms068 مرة ويظهر # يريد: كأن الحرباء به صيد. و"الأصيد"، أي: به صيد. و"الصيد": داء في أنوف ~~الإبل يسيل منه الزبد، فترفع رؤوسها من ذلك. فصار من به كبر يرفع رأسه من ~~ذلك، وهو أيضا: "الصاد". "من الحرور"، أي: من السموم PageV01P325 # و"احزأل الحزور"، أي: ارتفع من السراب. 64 ب/ و"الحزور". آكام صغار. # تمت والحمد لله وحده وصلواته على سيدنا محمد وعلى صحبه # وهي 61 بيتا PageV01P326 ### || CHECK 11 - قلت لنفسي شبه التفنيد # (11) # (الرجز) # وقال أيضا: # 1 - قلت لنفسي شبه التفنيد ... هل تعرف الأطلال بالوحيد PageV01P327 # "التفنيد": أن يفند الرجل، يقال له: بئس ما صنعت، عيبا عليه. # 3 - قفرا محاها أبد الأبيد ... والدهر يبلي جدة الجديد # [و"الأبد": الدهر. قال: دهر الدهور]. # 5 - لم يبق غير مثل ركود ... غير ثلاث باقيات سود PageV01P328 # ["ركود"، يعني: الأثافي]. [يريد: ثلاث الأثافي. يقول: أبلى الدهر الدار ~~كلها غير هذه الأثافي]. # 7 - وغير باقي ملعب الوليد ... وغير مرضوخ القفا موتود # يقال: "رضخت النوى" و"رضخت رأسه" بالخاء. ويقال التي يدق بها النوى: ~~"المرضخة" و"مرضوخ القفا"، يعني: الوتد. PageV01P329 # 9 - أشعث باقي رمة التقليد ... نعم فأنت اليوم كالمعمود # "أشعث"، يريد: الوتد، قد شعث رأسه مما يضرب بالحجارة. و"الرمة": قطعة حبل ~~يكون الوتد معلقا بها. وبهذا البيت سمي "ذا الرمة" و"المعمود": الذي قد ~~أضعفه PageV01P330 # الوجع أو الأمر. يقال: "ما الذي يعمدك؟ "، أي: ما الذي يضعفك؟ # 11 - من الهوى أو شبه المورود ... يا مي ذات المبسم البرود # 65 أ/ "المورود": المحموم، يريد: فأنت كالمعمود أو شبه المورود، يريد: ~~المحمود. و"البرود": البارد. # 13 - بعد الرقاد والحشا المخضود ... والمقلتين وبياض الجيد PageV01P331 # "المخضود": المتعكن الخاصرتين، ليس بممتد، وأصل: "التخضد": التكسر ~~والتثني. # 15 - والكشح من أدمانة عنود ... عن الظباء متبع فرود # "عنود": التي تنفرد عن صواحبها، أي: هي عنود عن PageV01P332 # الظباء. و"متبع": معها ولدها. و"فرود": ترعى وحدها. و"الكشح": الخاصرة. # 17 - أهلكتنا باللوم والتفنيد ... هل بيننا للوصل من مردود # 19 - بعد الذي بدلت من عهودي ... رأت شحوبي ورأت تخديدي # "التفنيد": أن تقبح عليه أمره. و ["التخديد":] الهزال واضطراب اللحم. ~~و"الشحوب": التغير ms069 والهزال. PageV01P333 # 21 - من مجحفات زمن مريد ... نقحن جسمي عن نضار العود # ويروى: "برين جسمي". و"مجحفات"، يقال: "أجحفت بهم السنة"، أي: كادت تأكل ~~عامة أموالهم. و"مريد": شديد منكر. "نقحن جسمي"، أي: برينه وذهبن بلحمه كما ~~ينقح العود. يقال: "نقح عودك": وهو أن ينزع ما به من أبن وأغصان. ~~و"النضار": شجر. # 65 ب 23 - بعد اضطراب الغصن الأملود ... لا بل قطعت الوصل بالصدود PageV01P334 # 25 - عجبت من أخت بني لبيد ... وعجبت مني ومن مسعود PageV01P335 # "الأماود": الناعم اللين. ويروى: "قد عجبت أخت بني لبيد". ويروى: "قد ~~عجبت أخت بني لبيد". ويروى: "وسخرت مني ومن مسعود". و"مسعود": أخو ذي الرمة. # 27 - رأت غلامي سفر بعيد ... يدرعان الليل ذا السدود # "يدرعان الليل": يدخلان فيه، يسيران فيه. وقوله: "ذا السدود"، أي: يسد ~~البصر فلا يرى شيئا. PageV01P336 # 29 - أما بكل كوكب حريد ... مثل أدراع اليلمق الجديد # "الأم": القصد. و"حريد": فريد. و"اليلمق": القباء المحشو الأبيض. وإنما ~~هو فارسي: "يلمه". # 31 - في كل سهب خاشع الحيود ... تضحي به الروعاء كالبليد # "السهب": الأرض البعيدة المستوية. و"خاشع": مطمئن. و"الحيود": الواحد ~~حيد، وهو النادر، يندر PageV01P337 # من الجبل. و"الروعاء": الذكية القلب. # 33 - وفتية عيد من التسهيد ... جابوا إليك البعد من بعيد # "غيد"، يقول: قد انثنت أعناقهم من النعاس، وهو اللين في العنق. و"جابوا": ~~قطعوا إليك البعد. # 35 - يعارضون الهول ذا الكؤود ... عراض كل وغرة صيخود # 66 أ/ "عراض كل وغرة"، أي: معارضة لكل وغرة. و"الوغرة": شدة الحر. ~~و"صيخود" شديدة وقع الحر. يقال: "صخدته الشمس"، إذا اشتد وقعها. PageV01P338 # و"الكؤود": الشديدة. وأصل "الكؤود": العقبة الشديدة. # 37 - ودلج مخروط العمود ... سيرا يراخي منة الجليد # "دلج": سير الليل. "مخروط العمود"، أي: ممتد منجذب، وهو مثل. يقال: ~~"اخروط الحبل" إذا امتد. و"المنة": القوة. ويروى: "يرخي منة الجليد". # 39 - ذا قحم وليس بالتهويد ... حتى استحلوا قسمة السجود # يعني: السير ذا دفع شداد. "وليس بالتهويد"، أي: PageV01P339 # ليس بسير لين. يقال: "هود في السير"، إذا ضعف. ومنه يقال: "ما أرجو ~~هوادة"، أي: لينا. و"قسمة الس جود": هم على سفر فيصلون ركعتين. # 41 ms070 - والمسح بالأيدي من الصعيد ... نبهتهم من مضجع مودود # " .. مضجع مودود"، أي: من نوم محبوب. و"الصعيد": التراب. وإنما يريد ~~التيمم للصلاة. # 43 - على دفوف يعملات قود ... والنجم بين القم والتعريد # يريد: نبهتهم، وهم على "دفوف"، أي: جنوب إبل. PageV01P340 # "يعملات": يعمل عليها، وهي مركوبة. و"قود": طوال الأعناق. وقوله: "والثجم ~~بين القم والتعريد" [يعني الثريا بين "القم": بين حيال الرأس والتعريد]. 66 ~~ب/ أي: وبين أن يكون قد ارتفع. يقال: "عرد النجم"، إذا ارتفع. و"عرد ~~الرجل"، إذا فر. و"القيم": أعلى الرأس. يقال: "النجم على قمة الرأس". ~~والمعنى يقول: لم يستو النجم على قمة الرأس، هو بين ذلك. # 45 - يستلحق الجوزاء في صعود ... إذا سهيل لاح كالوقود # "يستحلق الجوزاء"، يعني: النجم- والعرب تسمى "الثريا": PageV01P341 # النجم - كأنه يمد الجوزاء إليه، و"الوقود": النار. # 47 - فردا كشاة البقر المطرود ... ولاحت الجوزاء كالعنقود # ["كشاة البقر"، يريد: في بياضها. و"الشاة" -هاهنا-: الثور. "لاحت": برقت]. # 49 - عارضنه من عنن بعيد ... كأنها من نظر ممدود # ويروى: "عارضنه من قنن"، أي: نجوم الجوزاء عارضن PageV01P342 # سهيلا. و"العنن": الاعتراض. "عن له": عرض له. # 51 - بالأفق منظومان من فريد ... ومنهل من القطا مورود # ويروى: "إنظامان". يقال: "نظم وإنظام". يعني: الجوزاء، كأنها نظامان من ~~لؤلؤ. و"منهل": موضع ماء. # 53 - أجن الصرى ذي عرمض لبود ... تكسوه كل هيفة رؤود # "أجن الصرى"، أي: متغير. و"الصرى": الماء الذي قد طال حبسه وتغير. ~~و"لبود": متلبد، قد ركب بعضه PageV01P343 # بعضا. ويروى: "لبود"، أي: طبقات. و"الهيفة": الريح الحارة. و"رؤود": ~~ترود، تجيء وتذهب. # 67 أ 55 - من عطن قد هم بالبيود ... طلاوة من حائل مطرود # "العطن": مبارك الإبل بعد الشرب وفيه البعر والريح تكسو ذلك الماء ما كان ~~في العطن. "قد هم بالبيود": بالذهاب أي: تكسوه كل هيفة من العطن "طلاوة". ~~و"الطلاوة": ما علا الماء، مثل الدواية. و"الدواية": شيء يعلو على وجه ~~اللبن كالقشرة. فأراد - هاهنا-: البعر الأبيض. وهو قوله: "من حائل"، أي: ~~أبيض، لأنه قد أتى عليه حول. PageV01P344 # 57 - طاف كحم المرجل الركود ... وردت بين الهب والهجود # "طاف"، يعني: البعر، قد علا وطفا. ms071 "كحم المرجل". و"الحم": ما بقي من ~~الألية إذا أذيبت، كأنها عصبة لم تذب. و"مطرود": طردته الريح. و"الركود": ~~كان يفور، ثم سكن. "وردت بين الهب والهجود"، أي: بين الاستيقاظ والنوم. # 59 - بأركب مثل النشاوى غيد ... وقلص مقورة الجلود PageV01P345 # "غيد": في أعناقهم لين من النعاس. و"مقورة": ضامرة. # 61 - [عوج طواها طية البرود ... شجي بألحيها رؤوس البيد] # ["عوج": قد اعوجت من الضمر، الواحد "أعوج" و"عوجاء". "طواها"، يريد: ~~السفر. و"الطية": المصدر]. ["طية البرود": من الضمر، أي: طواها "شجي"، أي: ~~علوي. يقال: "شجها": علاها. و"البيد": مستوية خالية]. # 63 - تصبح بعد الطلق التجريد ... وبعد مسد الطلق الممسود PageV01P346 # "المسد": السير اللين. يقال: "وهو يمسد السير" و"الطلق": قبل القرب بيوم. ~~فإذا كان بينك وبين الماء يومان، فاليوم الأول: "الطلق"، والثاني: "القرب". ~~يقال: "جرد السير" إذا كمش وأسرع. # 67 ب 65 - يخرجن من ذي ظلم منضود ... شوائيا للسائق الغريد # "منضود"، يريد أن ظلماته بعضها فوق بعض. "شوائيا"، أي: سوابقا. ~~و"الغريد": المطرب. PageV01P347 # 67 - [قبا كخيطان القنا المجرود] # ["قب": ضامرة من السفر. "كخيطان" يقول: هي في ضمرها كالعيدان وصلابتها، ~~الواحد "خوط". و"المجرود": الذي قد أخذ ما عليه من اللحاء]. # 68 - إذا حداهن بهيد هيد ... صفحن للأزرار بالخدود PageV01P348 # قوله: "بهيد هيد"، يريد: الحداء. وقوله: "صفحن"، أي: التفتن ونظرن إلى ~~مياسرهن حين حداهن. و"الأزرار": أزرار الأزمة في البرى. # 70 - يتبعن مثل الصخرة الصيخود ... ترمي السرى بعنق أملود # يريد: يتبعن ناقة مثل الصخرة في شدتها وصلابتها. و"الصيخود": الصخرة ~~الشديدة الصماء. و"أملود": ناعم لين. [و"ترمي السرى بعنق أملود"]، أي: ~~تعتمد على السرى. و"السرى": سير الليل. PageV01P349 # 72 - وهامة ملمومة الجلمود ... كأنما غب السرى قتودي # "ملمومة": يقول: كأنما حجرها "ململم": مدور مجتمع./ و"غب السرى": بعده ~~بيوم. فيقول: كأن قتودي "على سراة مسحل .. " أي: على ظهر حمار. # 74 - على سراة مسحل مزؤود ... ذي جدتين آبد شرود PageV01P350 # "مسحل": حمار "مزؤود": مذ PageV01P351 # لبنها، يقال: "جذبت". وكذلك "الجدود": التي انقطعت أخلافها وذهبت ~~ألبانها. # 78 - تقول بنتي إذ رأت وعيدي ... هم امرئ لهمه كبود # قوله: "وعيدي"، وذلك أن ذا الرمة كان يتوعدها ms072 ويزجرها حين أمرته بالمقام ~~وألا يسافر. وإنما يعني ابنته. ويروى: "كنود". PageV01P352 # أراد: تقول: هم امريء، أي: عزم امرئ كبود، أي: لما يهتم به، فرفعت "الهم" ~~الأول باللام التي في "الهم" الثاني، كما تقول في الكلام: "همك لشأنك". ~~"كبود": قصود. يقال: "كبد لهم": قصد لهم. ف"الهم" الأول قصد. و"الهم" ~~الثاني من الهم. أي: عزمه لما يهم. قال رؤبة: PageV01P353 # هاجك من أروى كمنهاض الفكك ... هم إذا لم يعده هم فتك # أراد: هاجني هم من الهموم، إذا لم يعده هم أي: بقوة عزم. # 80 - ذي بدوات متلف مفيد ... أمضى على الهول من الطريد # قوله: "ذي بدوات": ذي رأي يبدو له. و"متلف": يعطي. و"الطريد": الذي طرد ~~من دم أو جنابة. # 82 - ساء لذي الإحنة والحسود ... إنك سام سموة فمود # 68 ب/ "ساء لذي الإحنة .. "، يقول: يسوء من حسده وعاداه. "فمود"، أي: ~~هالك. يقال: "أودى"، إذا هلك. "وسام PageV01P354 # سموة"، أي: عال علوة. # 84 - فقلت: لا والمبدئ المعيد ... الله أهل الحمد والتمجيد # 86 - ما دون وقت الأجل المعدود ... نقص وما في الظمء من مزيد # أي: لا أنقص من أجلي. و"الظمء": ما بين الشربين، وهو وقت الورود. فيقول: ~~لا يستطاع أن يزاد فيما وقت، أي: من أجلي ولا ينقص. و"الظمء" -هاهنا-: ~~الأجل، وهو مثل. يقول ما بين [أول] أجلي وآخره ليس فيه مزيد. PageV01P355 # 88 - موعود رب صادق الموعود ... والله أدنى لي من الوريد # 90 - والموت يلقى أنفس الشهود # تمت والحمد لله وحده وصلى الله على سيدنا محمد وسلم # وهي 87 بيتا PageV01P356 ### || CHECK 11 أ- هل تعرف المنزل بالوحيد # (11 أ) # (الرجز) # 146 ب وقال أيضا: # 1 - هل تعرف المنزل بالوحيد ... قفرا عفاه أبد الأبيد # "الوحيد": مكان. و"الأبد": الدهر، قال: دهر الدهور. "عفاه": درسه. و"عفا" ~~- في غير هذا الموضع-: زاد. قال الله تعالى: "حتى عفوا"، أي: كثروا. # 3 - والدهر يبلي جدة الجديد ... غير ثلاث وثلاث سود # "يريد: ثلاث الأثافي. - هاهنا-: حيث يلعب الصبيان. ويروى: "غير ثلاث ~~ماثلات سود". # 5 - وغير باقي ملعب الوليد ... وغير مرضوخ القفا موتود # ويقال: "رضخت ms073 رأسه". ولا يقال: "رضخت" إلا للنوى. و"الموتود": الوتد وهو ~~المرضوخ. يقال: "ود ووتد". ووتدت الوتد فأنا أتده. ويقال: "تد الوتد يا هذا ~~وأوتد". PageV01P357 # 7 - أشعث باقي رمة التقليد ... نعم فأنت اليوم كالمعمود # "الرمة": ما بقي في الوتد من حبل أو خيط. قال أبو عمرو: إنما سمي ذا ~~الرمة 147 أ/ لأنه أصابه شرى، فقيل له: "لو علقت على نفسك قطع الحبال ~~والعظام ذهب عنك هذا الداء"، ففعل فسمي به. "أشعث"، يقول: رأسه مما دق ~~كالمسواك، فهو أشعث. و"المعمود": الذي أصابه سقم. يقال: عمده الحب والحزن". ~~وكذلك: "سنام معمود"، إذا كان داخله عمد، وخارجه - ينظر إليه- صحيح، وجوفه دوي. # 9 - من الهوى أو شبه المورود ... يا مي ذات المبسم البرود # "المورود": المحموم. يقال: "ورد الرجل فهو مورود". "ذات المبسم"، يعني أن ~~مبسمها حسن إذا تبسمت. "البرود": البارد. # 11 - بعد الرقاد والحشا المخضود ... والمقلتين وبياض الجيد # "الحشا"، يريد: البطن. و"المخضود: الناعم الرخص، يعني: العكن. PageV01P358 # 13 - والكشح من أدمانة عنود ... عن الظباء متبع فرود # "أدمانة": ظبية، نسبها إلى "الأدمة": ليست بخالصة البياض. و"الآرام": ~~البيض التي تسكن الرمال. و"العفر": التي لونها لون التراب. و"العنود": التي ~~تعدل عن الظباء لمكان ولدها. عندت تعند عنودا. "الفرود": التي ترتعي وحدها. ~~و"المتبع": التي يتبعها ولدها. # 15 - أهلكتني باللوم والتفنيد ... رأت شحوبي ورأت تخديدي # "التفنيد": الحمق. "فنده أهله"، أي: حمقوه. و"التخديد": اضطراب اللحم 147 ~~ب/ واسترخاؤه. يقال: "تخدد لحمه"، إذا ذهب. و"التفنيد": اللوم في غير هذا ~~الموضع. و"الشحوب": الهزال والضمر. وقال آخرون: تغيير الوجه والجسم. ~~و"التلويح": التخديد. # 17 - من مجحفات زمن مريد ... برين جسمي عن نضار العود # "المجحفات": السنون الشداد التي تذهب بكل شيء. يقول: برين جسمي حتى ~~انتهين إلى نضار عود. و"النضار": الخالص، وفي غير هذا المكان: الحسن. PageV01P359 # 19 - بعد اضطراب الغصن الأملود ... هل بيننا في الوصل من مردود # "الغصن" -هاهنا- الجسم. "الأملود": الأملس، ولا يكون أملس إلا وهو لحيم. ~~يقول: هل تردين الوصل الذي كان بيني وبينك. # 21 - بعد الذي بدلت من عهودي ... قالت: قطعت الوصل بالصدود # 23 - قد ms074 عجبت أخت بني لبيد ... وسخرت مني ومن مسعود # 25 - رأت غلامي سفر بعيد ... يدرعان الليل ذا السدود # "يدرعان": يدخلان فيه ويسيرانه. و"السدود": الظلمة الشديدة. # 27 - مثل ادراع اليلمق الجديد ... أما بكل كوكب حريد # يقول: يدخلن في الظلمة مثل دخول الرجل في اليلمق الجديد. و"اليلمق": 148 ~~أ/ القباء المبطن. ولا يقال له إذا كان طاقا: يلمق. # 29 - في كل سهب خاشع الحيود ... تضحي به الروعاء كالبليد PageV01P360 # "السهب": ما ملس من الأرض واتسع، والجمع سهوب. و"الحيود: ما ارتفع من ~~الأرض، واحدها حيد. "خاشع"، يقول: قد خشع حيوده، أي: اطمأن. و"الروعاء": ~~ناقته، وصفها بحدة النفس. # 31 - وفتية غيد من التسهيد ... جابوا إليك البعد من بعيد # "التسهيد": السهد. والأغيد": اللين العنق. وإنما يريد - هاهنا- أن ~~أعناقهم قد مالت من النعاس. و"جابوا" قطعوا. # 33 - يخاطرون الليل ذا الكؤود ... عراض كل وغرة صيخود # "الكؤود": الشدة. و"العراض": المعارضة. "الوغرة" الشديدة الحر. ~~و"الصيخود": مثلها. ويقال: "تكأد ذلك الأمر"، أي اشتد. # 35 - وقرب مخروط العمود ... سيرا يرخي منة الجليد # "القرب": طلب الماء. و"المخروط": السريع المستقيم. "العمود": سيره. ضربه ~~مثلا. لأنه ممتد طويل منطلق. "يرخي": يباعد ويضعف. و"المنة": القوة. ~~و"الجليد": الجلد. # 37 - ذا قحم وليس بالتهويد ... حتى استحلوا قسمة السجود # 148 ب/ واحد "القحم" قحمة، يقول: يقتحم من منزل إلى منزل، يطوي لأنه لا ~~يجد منزلا فيه ماء. "استحلوا"، يقول: من بعد PageV01P361 # السير حلت لهم الصلاة ركعتين. و"التهويد": سير لين. يقال: "هودوا"، أي ~~سيروا سيرا لينا. # 39 - والمسح بالأيدي من الصعيد ... نبهتهم من مرقد مودود # 41 - إلى دفوف يعملات قود ... إذا سهيل لاح كالوقود # "يعملات": إبل مستعملة، قد جربت العمل. "قود": طوال الأعناق. و"الدف": ~~الجنب. و"الدف"، في غير هذا المكان: السرعة. من قوله: "يدفون إليك دفيف ~~النسور"، أي يسرعون. و"سهيل": نجم. # 43 - فردا كشاة البقر المطرود ... ولاحت الجوزاء كالعقود # "كشاة البقر"، يريد: في بياضها. و"الشاة" -هاهنا-: الثور. "لاحت": برقت. ~~و"العقد": واحد "العقود"، وهو من اللؤلؤ. فشبه الجوزاء وما معها من الكواكب ~~كالعقد من اللؤلؤ. # 45 - والنجم بين القم والتعريد ... يستلحق الجوزءا ms075 في صعود # "النجم": الثريا. ويقال: "الدبران" ثم "الجوزاء" بعده. واحد "القم" ~~"قمة": وهو وسط الرأس. و"التعريد"، PageV01P362 # إذا ارتفع فقد "عرد"، وإذا دخل ليغيب فقد "عرد" أيضا. "مستلحق الجوزاء: ~~كأنها تمد إليه "يبطيء قليلا حتى تلحقه الجوزاء في صعود وارتفاع. # 149 أ 47 - كأنها من نظر ممدود ... بالأفق إنظامان من فريد # يريد: الجوزاء. "من نظر ممدود": من مكان بعيد. "الأفق": واحد الآفاق. ~~"وآفاق السماء": جوانبها. "إنظامان" ما نظم من اللؤلؤ، الواحد "نظم" والجمع ~~"النظام". و"الفريد": فرائد اللؤلؤ. # 49 - ومنهل من القطا مورود ... أجن الصرى ذي عرمض لبود # "المنهل": الماء. و"الأجن": المتغير. و"الصرى": الماء القليل. و"العرمض": ~~ما عليه من الطحلب والخضرة. "لبود" ملتبد: يقال: "لبود ولبد وملتبد". # 51 - تكسوه كل هيفة رؤود ... من عطن قد هم بالبيود # "الهيف": الريح الحارة. و"الرؤود": التي تذهب وتجيء. و"العطن": مبارك ~~الإبل. "بالبيود": بالذهاب. # 53 - طلاوة من حائل مطرود ... طام كحم المرجل الركود PageV01P363 # "الحائل": بعر قد أتى عليه حول. و"الطلاوة": ما علاه من القذر، مثل البعر ~~وغيره، فتيك الطلاوة. و"الحائل": الذي قد أتى عليه حول. و"المطرود": الذي ~~قد طردته الرياح إلى هذا الماء. و"الطامي": الممتلئ "كحم المرجل"، يريد: ~~بقية الألية شبه ما سقط من الأبعار من ذلك العطن في الماء الآجن بما يبقى ~~من الألية المذابة في الإهالة. وكل قدر عند العرب: "مرجل" من برام أو حديد. # 149 ب 55 - وردت بين الهب والهجود ... بأركب مثل السكارى غيد # "بين الهب والهجود"، يريد: بين النائم واليقظان. "بأركب" جمع "ركب". "مثل ~~السكارى"، يريد: من النعاس. و"الأغيد" واحد "الغيد": وهو الشاب اللين العنق ~~الناعم. وإنما يريد: قد مالت أعناقهم من سكر النعاس. # 57 - وقلص مقورة الجلود ... عوج طواها طية البرود # "المقورة": الضامرة. "عوجق": قد اعوجت من الضمر، الواحد "أعوج" و"عوجاء". ~~"طواها" يريد: السفر. و"الطية": المصدر. PageV01P364 # 59 - شجي بأيديها رؤوس البيد ... يصبحن بعد الطلق التجريد # "شجي": فعل، يقول: "شجي بأيديها .. ". و"الطلق": أول يوم يتوجه فيه لطلب ~~الماء. و"التجريد": الانكماش. # 61 - وبعد سمد القرب المسمود ... يخرجن من ذي ظلم منضود # "السمد": سير ms076 الليل. "يسمدون عليها إلى الصباح": يبيتون على إبلهم. ~~"القرب": إذا كان بينك وبين الماء ليلة تصبح من غدها على الماء. ~~و"المنضود": المتراكب. # 63 - شوائيا للواسق الغريد ... قبا كخيطان القنا المجرود # "شوائي": سوابق. يقال: "قد شآها"، أي: سبقها. "للواسق": وهو السائق الذي ~~يجمعها، أخذ من "الوسيقة": وهي الإبل المجموعة التي تساق. 150 أ/ ~~و"الغريد": في صوته. ويروى: السائق. "قب": ضامرة من السفر. "كخيطان"، يقول: PageV01P365 # هي في ضمرها كالعيدان وصلابتها، الواحد "خوط". و"المجرود": الذي قد أخذ ~~ما عليه من اللحاء. # 65 - يتبعن مثل الصخرة الصيخود ... ترمي السرى بعنق يمؤود # "يتبعن" - هذه الإبل- ناقة كأنها الصخرة من قوتها على السفر. و"الصيخود": ~~الشديدة. و"اليمؤود": اللين الرخص، أخذ من "المائد": وهو الذي يميد في ~~البحر. ويروى: "بعنق أملود": وهو الأملس. # 67 - وهامة ملمومة الجلمود ... إذا حداهن بهيد هيد # "الملمومة": المجموعة. شبه هامتها بالصخرة. و"الجلمود": الحجارة الصلبة. ~~"حداهن": ساقهن. "هيد هيد": زجر وحداء. # 69 - صفحن للأزرار بالخدود ... كأنما بعد السرى قتودي # "أزرار الأديم": تكون في العرى. و"القتود": عيدان PageV01P366 # الرحل، الواحد "قتد" يقول: كأن قتودي على ظهر عير قد فزع من قانص أو ~~غيره، من نشاط ناقته. "صفحن": أعرضن بصفحة الوجه. # 71 - على سراة مسحل مزؤود ... ذي جدتين أبد شرود # ["الجدتان": خطتان قد اكتنفتا فقار الظهر. "أبد": وحشي]. # 73 - يبري لقباء الحشا قيدود ... معقومة أو حائل جدود # 150 ب/ يقول: هذا البعير يعارض ل"قباء"، أي: لأتان ضامرة الحشا. ~~و"المعقومة": لا تلد. و"الحائل": التي أتى عليها الحول ولم تحمل. ~~و"الجدود": التي لا لبن لها. و"القيدود": الطويلة. # 75 - تقول مي شبه التفنيد ... إنك سام سموة فمود # تقول: إنك سام سموة يكون هلاكك فيها لما تسمو من هذه الأسفار البعيدة، ~~فسوف يهلكك سموك فيها. و"التفنيد": التحميق. # 77 - هم امرئ لهمه كبود ... ذي بدوات متلف مبيد # "الكبود": الصعب الذي يغالب أمره ويركبه. # 79 - أمضى على الهول من الطريد ... فقلت: لا والمبديء المعيد PageV01P367 # 81 - الله أهل الحمد والتمجيد ... ما دون وقت الأجل المعدود # 83 - موتي ولا في الظمء من مزيد ... موعود رب صادق ms077 الموعود # 85 - والله أدنى لي من الوريد ... والحتف يلقى أنفس الشهود # قوله: "لافي الظمء": وذلك أن الإبل تسقى الماء في كل خمسة أيام أو أكثر ~~من ذلك أو أقل. فيقول: لم يبق من أجلي إلا مثل ذلك الظمء، وهذا مثل ضربه. ~~و"الحتف": هو الموت. يقول: الحتف يأتي نفس الشاهد المقيم بأهله وإن لم ~~يشخص. PageV01P368 # (12) # (البسيط) # وقال أيضا: # قال الأصمعي: كان سبب تشبيب ذي الرمة بخرقاء أنه مر في PageV01P369 # بعض أسفاره، فإذا خرقاء خارجة من خباء فنظر إليها فوقعت في قلبه، فخرق ~~إداوته، ودنا منها يستطعم، يريد بذلك PageV01P370 ### || CHECK 12 - أأن ترسمت من خرقاء منزلة # كلامها. فقال: إني رجل على ظهر سفر، وقد تخرقت إداوني فأصلحيها. فقالت: ~~لا والله ما أحسن العمل، وإني لخرقاء. و"الخرقاء": التي لا تحسن العمل ~~لكرامتها على أهلها. وفيها يقول ذو الرمة: # 69 أ 1 - أأن ترسمت من خرقاء منزلة ... ماء الصبابة من عينيك مسجوم PageV01P371 # "ترسمت من خرقاء" تثبت فيه ونظرت هل ترى أثر منزلها. و"الترسم": التثبت ~~والنظر. قال: وقيل لغلام من العرب: أما تستحي أن تمتح أمك كأنها أمة. قال: ~~ما أستحي لها من ذلك. إنما أستحي لها من أن تكون خرقاء لا تنفع أهلها. وقال ~~محمد بن الحجاج الأسدي: حججت فمررت بفلجة. فقيل لي: PageV01P372 # هاتيك خرقاء صاحبة ذي الرمة. وهي امرأة من بني البكاء، فأتيتها فإذا هي ~~امرأة برزة. فنسبتني فعرفتني. ثم قالت: يابن أخي هل حججت قبل هذه المرة؟ ~~قلت: نعم. قالت: فما منعك أن تمر علي؟ إني منسك من مناسك الحج. أما سمعت ~~قول عمك ذي الرمة: # تمام الحج أن تقف المطايا ... على خرقاء واضعة اللثام # وقوله: "منزلة": ف"المنزل" و"المنزلة" واحد. يقال: "منزل ومنزلة" و"دار ~~ودارة" و"باب وبابة". وقوله: "ماء الصبابة" ف"الصبابة": رقة الشوق. ~~والمعنى: أماء الصبابة مسجوم لأن ترسمت من خرقاء. فقدم ألف الاستفهام التي ~~كانت في "ماء" فصيرها في "أن". و"مسجوم": سائل مهراق. يقال: "سجمت العين ~~الدموع تسجمها سجما" إذا صبتها. وموضع "أن" خفض. PageV01P373 # 2 - كأنها بعد أحوال مضين لها ... بالأشيمين ms078 يمان فيه تسهيم # "كأنها"، يعني: المنزلة. "بعد أحوال"، أي: بعد سنين. "بالأشيمين": وهما ~~جبلان 69 ب/ من جبال الدهناء. "يمان"، أي: برد يمان. "فيه تسهيم": فيه خطوط ~~وشي، وأصله من "السهم" لأن فيه ألوانا خطوطا تسهيم وشي مثل أفواق السهام، ~~وكذلك "المسهم" يكون فيه أفواق السهام. قال النابغة الجعدي في مثل هذا أو ~~شبهه، وهو معنى واحد: # رمى ضرع ناب فاستمر بطعنة ... كحاشية البرد اليماني المسهم # يعني: طعنة جساس لكليب. PageV01P374 # 3 - أودى بها كل عراص ألث بها ... وجافل من عجاج الصيف مهجوم # ويروى: "أودى بها ذو أداح واستحار بها" قال أبو سعيد: سمع قوله: # * كأنه لاعب أو فاحص داحي* # يريد: المطر كأنه فحص الأرض و"الداحي": الذي يدحو الشيء، أي: يرمي به. ~~قال: سمع بهذا فاشتهاه وطلبه. قال: "أودى بها"، أي: غيرها وأهلكها وأذهبها. ~~"ذو أداح": واحدها "أدحي". يريد: أنه فحص في الأرض حتى صار بها PageV01P375 # مثل أداحي النعام. و"استحار بها"، أي: حار يحير، يأخذ كذا وكذا. قال: ~~"العراص": الغيم الذي لا يفتر برقه. وقوله: "ألث بها"، أي: أقام عليها ~~ولزمها. و"جافل": وهو الذي يجفل ما يمر به. يقال: "جفل يجفل". وقال: يقال: ~~"عجاج جافل"، وإنما يعني: الغبار. والريح تجفل الأرض. وقوله: "مهجوم"، أي: ~~ملقى عليه. قال: جافل من عجاج الصيف، ومن هباب الصيف أيضا، وهذا مثل. يقول: ~~حين اشتد الصيف وجاءت الريح. "مهجوم": ملقى عليه، هجمته الريح. يقال: "هجم ~~70 أ/ عليه بيته"، أي: ألقاه وهدمه. و"هجمت ما في ضروع الإبل أهجمها". ومن ~~ثم قيل: "انهجم عليهم البيت"، إذا انهدم. "مهجوم": ملقى على الناس إلقاء. # 4 - ودمنة هيجت شوقي معالمها ... كأنها بالهدملات الرواشيم # يريد: أأن ترسمت منزلة ودمنة. و"الدمنة": آثار الناس PageV01P376 # وما سودوا ولطخوا. و"معارفها" أي ما كنت تعرف منها، من هذه الدمنة، ~~واحدها معروف. "والهدملات": رمال مشرفة، واحدها هدملة. و"الرواشيم": واحدها ~~روشم، وهو الأثر الذي يطبع به. و"الروشم": العلم. وقال: الرشم، وهو ~~بالفارسية: روشم، فأعربته العرب فقالت: "روشم"، [ورواشيم:] جمع، وهي ~~الطوابع. ومن ثم قيل "دن مرشوم"، أي: معلم ms079 عليه. قال الأخطل: # * أتعرف من أسماء بالجد روسما* PageV01P377 # 5 - منازل الجي إذ لا الدار نازحة ... بالأصفياء، وإذ لا العيش مذموم # قال المهلبي: "منازل" بالرفع والنصب. فمن رفع فعلى: "هي منازل"، أي: التي ~~ذكرت منازل الحي. ومن نصب فعلى أنه رده على "منزلة" و"دمنة". قوله: "إذ لا ~~الدار نازحة"، أي: ليس الدار بعيدة، أي: لم تتفرق بالقوم، وأنشد: # * زارتك حبي من مزار نازح* # و"الأصفياء": الأوداء، الواحد صفي، وهو الحبيب الواد الذي قد صفا وده. # 6 - كادت بها العين تنبو ثم بينها ... معارف الأرض والجون اليحاميم # 70 ب/ "تنبو"، أي: لا تثبت العين لمعرفتها. وكل ما لم تقبله عينك فقد نبت ~~عنه. يقال: "نبت عيني عنه"، إذا جفت عنه. يقول: كادت عيني لا تعرفها. ~~"معارف": ما عرف منها. و"الجون": الأثافي السود. والواحد جون. و"الأثافي": ~~أحجار PageV01P378 # القدر التي تنصب عليها. والواحدة أثفة، والجمع أثافي. و"اليحاميم": ~~السود، والواحد يحموم والأنثى يحمومة. # 7 - هل حبل خرقاء بعد الهجر مرموم ... أم هل لها آخر الأيام تكليم # "الحبل"- هاهنا-: المودة. "مرموم": مصلح، أي: "يرم": يصلح، يتعهد عهدها ~~كما يتعهد الخلق ويصلح. وقوله: "آخر الأيام تكليم"، يقول: هل يقدر أن ~~يكلمها في باقي الأيام، أي: هل لها فيما بقي من العيش كلام، أي: هل إلى ~~كلامها سبيل؟! # 8 - أم نازح الوصل مخلاف، لشيمته ... لونان، منقطع منه فمصروم # أبو عمرو: "أم حادث الوصل .. ". وقال: "المنقطع": الذي في بلد وأنت في ~~آخر، فهو منقطع عنك. قوله: "أم نازح الوصل"، يعني: خرقاء. قال: أم خليل ~~وإلف نازح الوصل. و"النازح": البعيد. يقول: أم هذه وصلها نازح. يقول: أم هي ~~امرأة مثل إنسان نازح الوصل. "مخلاف": لا يؤاتي، إذا PageV01P379 # وعد أخلف، مخلاف لوعده، و"منقطع منه": لا يوصل. قوله: "لشيمته لونان" أي: ~~لطبيعته وخلقه ضربان، أي: لا يبيت على 71 أ/ أمر واحد. ثم قال: "منقطع منه ~~فمصروم"، أي: يقطع فيصرم. كقولك في الكلام: "أترى وده مراجعنا أم كل متروك ~~ظالم مبغض؟ .. ". و"منقطع مصروم": خبر "نازح". والمعنى: هل أكلمها أم هي ~~بمنزلة من "نزح"، أي: ms080 بعد، فلا يكلم فينقطع منه فيصرم. وكأنه جعله سياقا ~~واحدا، كله للخليل. كأنه قال: أم نازح الوصل منقطع منه فمصروم، أي مقطوع. ~~ثم قال: "لا، غير أنا .. ". PageV01P380 # 9 - لا، غير أنا كأنا من تذكرها ... وطول ما قد نأتنا نزع هيم # أبو عمرو: "لا غرو أنا كأنا من تذكرها". قال: يقول: الذي أساء إلينا ~~تصرم. ثم قال: لا نقطعه، نحن نصبر عليه، أي: نصبر على هذا الإلف. "غير ~~أنا": إلا أنا. والمعنى في قوله: "لا غير أنا" أي: إلا أنا كأنا من تذكرها ~~ننزع إليها ونهيم بها. قال المهلبي: وقيل: "هيم": جمع أهيم وهيماء، وهو ~~البعير العطشان. أي كأنا إبل عطاش تشتاق إلى ماء أوطانها وتنزع إليها. ~~و"النازع": البعير الذي يشتاق إلى وطنه فينزع إليه. يقول: ليس عندها شيء، ~~غير أنا ننزع إليها، ونهيم شوقا إليها وحبا لقربها. # 10 - تعتادني زفرات حين أذكرها ... تكاد تنقض منهن الحيازيم PageV01P381 # "تعتادني"، أي: تجيئني وتعودني مرة بعد مرة. و"الزفرة": النفس الشديد. 71 ~~ب/ وقوله: "تكاد تنقض"، أي: تنهد وتنهدم. "منهن": الزفرات. و"الحيازيم": ~~عظام الصدر وما يليها. والواحد حيزوم، وهو حيث يشد حزام الرحل. # 11 - كأنني من هوى خرقاء مطرف ... دامي الأظل بعيد الشأو مهيوم # "مطرف": بعير اطرفه قوم، استري طريفا، لا من PageV01P382 # بلاد القوم، ولم ينتج عندهم. وهو أيضا الذي يؤتى به من وطنه إلى وطن ~~غيره، فهو يحن إلى ألافه ويشتاق. ثم نعت حال البعير فقال: دامي "الأظل": ~~باطن المنسم من الخف. وقوله: "بعيد الشأو"، أي: بعيد الهمة. يقول: كأني ~~بعير ذاهب الفؤاد. شبه شوقه بشوق هذا البعير. "مهيوم"، أي: به "هيام": وهو ~~داء يأخذ الإبل شبيه بالحمى، تسخن عليها جلودها، ولا تروى من الماء. وقال ~~أيضا: "الهيام": داء يأخذ الإبل من أكلها الكلأ وعليه الندى قبل أن تطلع ~~الشمس، فيصيبها على ذلك أن تسخن جلودها وتلقي روثها، فلا تعتلف ولا تشرب ~~الماء. و"الطارف": المشترى، وليس من بلاد القوم. و"التالد": ما ولدوه. # 12 - دانى له القيد في ديمومة قذف ... قينيه وانسفرت عنه الأناعيم # "دانى"، ms081 أي: قصر له، أي: لهذا البعير. في "ديمومة"، أي: مفازة قفر ~~مستوية، والجميع: دياميم. يقول: قيد هذا PageV01P383 # في هذه الأرض. "قذف": بعيدة. "قينيه": وظيفيه. قال: "القين": وظيفة من ~~الرضف. 72 أ/ يقول: كأنني بعير مقيد، دانى له القيد قينيه، أي: قارب القيد ~~وظيفيه. و"انسفرت": كما ينسفر السحاب، أي: ذهبت عنه الإبل، وهو مقيد. ~~و"انسفر" السحاب، أي: انكشف. وكذلك: "انحسرت عنه الأناعيم". و"الأناعيم": ~~جمع أنعام، و"الأنعام": جمع نعم. # 13 - هام الفؤاد لذكراها وخامره ... منها على عدواه الدار تسقيم PageV01P384 # ويروى: " .. النأي تسقيم". "هام الفؤاد"، أي: ذهب فؤاده من حبها. يقال: ~~"هام البعير والإ، سان يهيم هياما" و"خامره"، أي: دخل قلبه ولزمه ولبسه في ~~جوفه وباطنه، ومنه سميت: "الخمر". وفي الحديث: "الخمر [ما خامر] العقل"، ~~أي: خالطه ولبسه. و"الداء المخامر": الملازم. و"عدواء الدار": صرفها ~~واختلافها. يقال: "أتيتك على عدواء الشغل"، أي: على اختلاف الشغل. قال: ~~"العدواء": الصرف. يقال: "عداني كذا وكذا"، أي: صرفني. والمعنى: خامره ~~تسقيم على صرف شغله أي: ما يصرفه من الشغل فكيف لو كان لا يشتغل. و"تسقيم": ~~مرض. PageV01P385 # 14 - فما أقول ارعوى إلا تهيضه ... حظ له من خبال الشوق مقسوم # "ارعوى"، يعني: فؤاده، أي: ما أقول: رجع وكف إلا "تهيضه" [حظ، أي: نكسه] ~~و"التهيض": النكس. قال: "الهيض": أن يصيب الدابة الكسر ثم تجبر ثم يصيبها ~~شيء بعدما انجبر فيعنت. فيقال: "هيض"، ونكس" 72 ب/ ويقال: "عنتت يده"، إذا ~~أصابها شيء. وقوله: "حظ له"، أي: قسط له من الشوق يأتيه. و"قسطه": ما ~~يصيبه. يقال: "اقسطه بيننا"، أي: اقسمه قسمة سواء، ثم اجعل لكل إنسان ~~"قسطه"، أي: نصيبه. وقوله: "من خبال الشوق". قال: "الخبال": ما خبل القلب، ~~أي: ما أفسده. يقال: "خبل فؤاده"، أي: أفسده و"الخبال": ما خبلك عن حاجتك، ~~أي: حبسك. # 15 - كأنها أم ساجي الطرف أخدرها ... مستودع خمر الوعساء مرخوم PageV01P386 # أبو عمرو: "أخدرها"، أي: حبسها عن صواحبها أي: كأن هذه المرأة "أم ساجي ~~الطرف"، يعني: ظبية، شبه المرأة بها. و"ساج": ساكن الطرف، يعني: غزالا ساكن ~~الطرف "أخدرها": حبسها وخلفها مع ms082 ولدها، فتركت ألافها من الوحش وقامت على ~~ولدها. قال: "أخدرها" حتى خدرت في الخمر. وإذا تأخر الظبي أو الظبية قبل: ~~"قد خدر". فيقول: خلفها عن الظباء ولدها وهو المستودع خمر الوعساء، وهو ~~حبسها. استودع خمر الوعساء، أي: توارى ولد هذه الظبية. و"الخمر": كل شيء ~~واراك وسترك. و"الوعساء". أرض سهلة لينة وفيها ارتفاع. "مرخوم"، يعني: ~~الغزال. ألقيت عليه "رخمة" أمه، أي: حبها وإلفها له. وهو من قولك: "ألقيت ~~عليه رخمتي". قال: "مرخوم": ملقى عليه رخمة أمه. # 16 - تنفي الطوارف عنه دعصتا بقر ... ويافع من فرندادين ملموم # 73 أ/ "تنفي": تطرد. و"الطوارف": العيون التي تطرف، والواحدة طارفة. قال: ~~"الطوارف"، من عيون السباع وغيرها. "عنه": عن هذا الولد. و"دعصتا بقر": ~~رملتان في شق الدهناء يقال لهما: "دعصتا بقر". فيقول: الدعصتان تنفيان PageV01P387 # الأبصار عن هذا الظبي، أي: تحجبان الأبصار عنه، تستره أن تراه العين. ~~"ويافع": يقول: ويافع يستره أيضا ويحجبه. "اليافع": كثيب مشرف - هاهنا- ~~و"اليافع" أيضا: الغلام ابن ثماني سنين أو عشر. وقوله: "من فرندادين": وهما ~~جبلان من الرمل، يقال لهما: "فرندادان". قال: # * وبالفرنداد له أمطي* # قال أبو عمرو: "الأمطي": شجيرة خضراء غبراء لها لبن فيجمس فيصير صمغا ~~عربيا. "ملموم": مدار مجتمع. رده على: "يافع". "فرنداد": بالدهناء. قال ~~المهلبي: قال أبو عبيدة: قال ذو الرمة حين حضرته الوفاة لقومه: أين ~~تدفنوني؟ PageV01P388 # قالوا: في مقابر قومك. قال: ليس مثلي يدفن في مقابر أهله. قالوا: فأين ~~ندفنك؟ قال: بفرندادين- وهو موضع رمل مشرف يراه الراكب من مسيرة يومين - ~~قالوا: فإنه رمل ينهار ولا تتمكن الرجل فيه. قال: احملوا الحجارة على ~~الدواب فاصعدوا بها إلى أعلاه، ثم هيئوا هنالك قبرا. ففعلوا، فهناك قبره. # 17 - كأنه بالضحى ترمي الصعيد به ... دبابة في عظام الرأس خرطوم # 73 ب/ يقول: كأن هذا الولد - يعني الظبي- سكران من النعاس، ترمي به ~~"دبابة"، يعني: الخمر. يقول: كأنه من وسنه ونعاسه ضربت به الأرض الخمر وهي: ~~"الدبابة". والمعنى: PageV01P389 # كأنه بالضحى تبطحه خمر من النعاس. أي: أنه ينام بالضحى. وإنما ينام لريه ~~من اللبن. و"الصعيد": التراب. "دبابة": ms083 خمر تدب في العظام. "خرطوم": أول ما ~~ينزل [و] يؤخذ من الدن. # 18 - لا ينعش الطرف إلا ما تخونه ... داع يناديه باسم الماء مبغوم # أي: لا يرفع هذا الولد العين إلا ما "تخونه"، أي: تعاهده. يقال: "لا يزال ~~فلان يتخونه"، أي: يتعهده. وقوله: "باسم الماء": حكى صوت الظبي. يقول: إذا ~~قالت له أمه: ما، ما .. رفع طرفه وماء، يحكي به صوتها. وقوله: "داع": هو PageV01P390 # الصوت "مبغوم": كما تقول: "قيل مقول" وكذلك: "داع مبغوم الصوت. كما يقال: ~~"بغم به فبغم بغامها" .. كما تقول: "كلم به". أي: ذلك الداعي بغم فبغم. ~~و"البغام": صوت الظبية. يقال: "جوازيء" بغمت تبغم بغاما. # 19 - كأنه دملج من فضة نبه ... في ملعب من عذارى الحي مفصوم # أي: كأن هذا الولد "دملج" في بياضه. "نبه": PageV01P391 # منسي، انتبهوا له انتباها، لا يدرون أي موضع افتقدوه. وقال الأصمعي: إنما ~~أراد: ضلوه نبها، أي: نسوه، لا يدرون متى هلك 74 أ/ حتى انتبهوا له. ~~و"فقدوا متاعهم نبها". قال: وسمعت من ثقة: "قد أنبهت حاجتي"، أي: نسيتها. ~~ويقال للقوم إذا ذهب لهم الشيء، لا يدرون متى ذهب: "قد أنبهوه". قال: ~~وبئسما قال ذو الرمة لأنه وضعه في غير موضعه. كان ينبغي أن يقال: كأنه دملج ~~فقد نبها. وقوله: "في ملعب"، أي: حيث تلعب الجواري. و"مفصوم"، أي: مكسور، ~~قد فك وفصم. يقال: "فصمت الشيء أفصمه فصما، وانفصم هو". وقال: "مفصوم": ~~مفصول، وهو أن تفرق بين طرفيه، فشبه الظبي به إذا نام منطويا. وقال الراعي: PageV01P392 # أغن غضيض الطرف باتت تعله ... صرى ضرة شكرى فأصبح طاويا # 20 - أو مزنة فارق يجلو غواربها ... تبوج البرق والظلماء علجوم # يقال: "كأن المرأة في حسنها مزنة"، أي: سحابة. "فارق": سحابة منفردة، قد ~~انفردت من السحاب فتقدمت. وقال: الفارق من السحاب تنحت ناحية، كالفارق من ~~الإبل التي يضربها المخاض، فتفارق الإبل فتصير ناحية، وتترك الإبل. يقال: ~~"ناقة فارق"، إذا اعتزلت الإبل وأرادت أن تنتج. "فرقت الناقة تفرق فروقا". ~~"يجلو": يكشف. "غواربها": أعاليها. يقول: يكشف عن أعاليها .. و"غارب" ~~البعير: ما جاوز ms084 سنامه إلى عنقه، وهذا مثل في السحاب. "تبوج البرق" تكشفه ~~وتفتحه. 74 ب/ "علجوم": PageV01P393 # شديد السواد. وكل أسود: "علجوم". يقول: والظلماء سوداء. ويقال: هي في ~~السواد أجدر أن تستبين. # 21 - تلك التي أشبهت خرقاء جلوتها ... يوم النقا بهجة منها وتطهيم # قال أبو عمرو: أشبهت "خرقاء" بالنصب "جلوتها": بالرفع. أي: حيث انجلت ~~المزنة عن الشمس. فشبه خرقاء بالشمس حين انجلت المزنة عنها وقوله: "تلك" ~~يعني: السحابة. "جلوتها"، أي: مجتلاها حين اجتليت. و"جلوتها". انكشافها. ~~يقول: حين انجلت تلك السحابة أشبهت خرقاء يوم رأيتها بالنقا. يقول: تشبه ~~خرقاء جلوة السحابة إذا اجتليتها، نظرت إليها. و"البهجة": الحسن. ~~و"التطهيم": أن يتم كل شيء منها على حدته في عتق PageV01P394 # وكرم. ويقال: "امرأة مطهمة وفرس مطهم". يقول: أشبهت خرقاء بهجة منها ~~وتطهيم. # 22 - تثني النقاب على عرنين أرنبة ... شماء مارنها بالمسك مرثوم # "تثني": تعطف. و"العرنين": الأنف كله. و"الأرنبة": مقدم الأنف. وقال: ~~"عرنين أرنبة"، نسب أحدهما إلى الذي يليه. يقول: عرنين ذي أرنبة وقال: كأنه ~~قال: على غضروف أرنبة. "شماء": طويلة، مشرفة الأنف في استواء. و"المارن": ~~مالان من 75 أ/ الأنف. وقال: "الشمم": طول الأنف كله والأنربة في استواء. ~~"والذلف" قصر الأنف في استواء. "مرثوم": مطلي، وهذا مثل. يقول: كأن أنفها ~~أنف راعف. "مرثوم": الذي يرثم أنفه فيدمى. يقال: "رثم" أنفه، إذا لطخ بدم. PageV01P395 # ويقال: "رثمت أنفه أرثمه رثما"، إذا أدميته. فيقول: كأن به من المسك ما ~~على الأنف الذي أدمي. ولا يقال: "مرثوم" إلا للدم وحده. يقول: رثم أنفها ~~بالمسك فدمي. وإنما أراد: أنفها مطلي بالمسك. ويقال: "فرس أرثم"، إذا كان ~~طرف أنفه إلى جحفلته بياض، أي: فكأن البياض منه مكان الدم المرثوم. # 23 - كأنما خالطت فاها إذا وسنت ... بعد الرقاد فماضم الخياشيم # "وسنت"، أي: نعست. و"الوسن": النعاس. و"الرقاد": النوم. و"الخياشيم": ~~الأنف أجامع. أي: خالطت فاها فما ضم الخياشيم. وأصل "الخيشوم": عظام رقاق ~~بين الجمجمة وأعلى الأنف، ثم صيروا الأنف خيشوما. PageV01P396 # 24 - مهطولة من خزامى الخرج هيجها ... من صوب سارية لو شاء تهميم # ويروى: "من ضرب سارية": ms085 وهو ما ضعف من المطر. "مهطولة"، أي: ممطورة. وهي ~~التي أصابها الهطل، يعني: روضة فيها خزامى من الخرج. و"الخزامى": نبت طيب ~~الريح. و"الخرج": موضع بالرمل في بلاد بني تميم، و"الخرج": باليمامة. وقال: ~~75 ب/ كأنما خالطت فاها خزامى من "خزامى الخرج". PageV01P397 # وقوله. "هيجها". أي: هيج ريحها. و"الصوب" من المطر: الضعيف. و"السارية": ~~السحابة تسري بالليل، تمطر. "لوثاء": بها بطء، يعني: في السحابة إبطاء، أي: ~~هي بطيئة ضعيفة المطر. يقال: "رجل فيه لوثة"، أي: استرخاء. وكل بطيء مسترخ: ~~"ألوث". "تهميم": مطر ضعيف صغير القطر. يقال. أصابتنا هميمة وهمائم للجميع، ~~وهي الأمطار الضعاف. وقال: "صوب سارية" يقال: "صاب يصوب صوبا، وتصوب: تفعل". # 25 - أو نفحة من أعالي حنوة معجت ... فيها الصبا موهنا والروض مرهوم # يقول: كأنما خالطت فاها مهطولة أو حنوة - و"الحنوة": نبت أصفر الزهر. طيب ~~الريح- من أعالي هذه الحنوة، يقال: "معجت تمعج معجا". وقال: "المعج": سير ~~ليس بالشديد ولا اللين، وضربه مثلا للريح. "موهنا"، أي: بعد وهن من PageV01P398 # الليل، أي: بعد ساعة. "مرهوم": ممطور. يقال: "قد أصابتنا رهمة"، وهي ~~المطرة الضعيفة. # 26 - حواء قرحاء أشراطية وكفت ... فيها الذهاب وحفتها البراعيم # وروى أبو عمرو: "حواء قرحاء أشراطية .. " بالنصب. و"الحوة". خضرة شديدة ~~تضرب إلى السواد. "قرحاء": فيها نور وزهر 76 أ/ أبيض كقرحة الفرس، وهو مثل ~~و"القرحة": بياض في وجه الفرس. "أشراطية": مطرت بنوء الشرطين. PageV01P399 # "وكفت": قطرت. و"الذهاب": الأمطار فيها ضعف. وقال: لم يسمع لها بواحد. ~~وقال مرة أخرى: "الذهاب": الواحد ذهبة: "حفتها": أحاطت بها. و"البراعيم": ~~أكمة الزهر قبل أن ينشق. و"كمام" الزهر: وعاؤه قبل أن يتفقا. وواحد ~~"البراعيم": برعوم. قال: يقول: أو خالطت فاها نفحة من أعالي حنوة. ~~و"الحنوة": من أحرار البقل، وهي طيبة الريح [فجاءت الريح] أعاليها. فاخذت ~~ريح الثمر. # 27 - تلك التي تيمت قلبي فصار لها ... من وده ظاهر باد ومكتوم PageV01P400 # "تيمت": ضللت فؤادي وأذهبته. و"تامت" أيضا لغة. وأنشد: # نامت فؤادك لم يحزنك ما صنعت ... إحدى نساء بني ذهل بن شيبانا # يقول: صار لها [ود و] حب. ود "باد"، أي: ظاهر. ms086 وحب "مكتوم". أي: أمر ~~يظهره وأمر يكتمه. # 28 - قد أعسف النازح المجهول معسفه ... في ظل أغضف يدعو هامه البوم PageV01P401 # "أعسف": آخذ في غير هدى. قال: "والعسف": السير على غير هدى. "عسف يعسف ~~عسفا". ومن ثم قيل للوالي: "هو يعسف"، أي: يأتي الأمر بغير حق ومن غير ~~جهته، لا يركب القصد. و"النازح" 76 ب/: الخرق البعيد. و"معسفه"، أي: مأخذه ~~على غير هدى. و"المجهول": الذي لا يهتدى لطريقه. "في ظل أغضف" [أي: تحت ~~الليل دائما، سماه أغضف لتثنيه على الأرض وسقوطه. و"الغضف":]: التكسر. ~~يقال: "تغضف عليه القوم". و"دخلوا بئرا فتغضفت عليهم"، PageV01P402 # أي: انكسرت. "يدعو هامه البوم"، أي: يتجاوب هامه وبومه. # 29 - بالصهب ناصبة الأعناق قد خشعت ... من طول ما وجفت أشرافها الكوم # يقول: أعف النازح بالصهب، أي: بالإبل الصهب، وهي نجار العتق. "خشعت": ~~هبطت وهزلت "أشرافها"، يعني: أسنمتها، والواحد شرف، قال: مالت ولصقت ~~بظهورها PageV01P403 # من الهزال والتعب. "وجفت": من "الوجيف": وهو ضرب من السير فيه اضطراب. ~~و"الكوم": الضخام العظام الأسمنة. يقال: "ناقة كوماء، وسنام أكوم". وأصل ~~"الكوم": التجمع، يقال: "كوم كومة من تراب" إذا جمعها. # 30 - مهرية رجف تحت الرحال إذا ... شج الفلا من نجاء القوم تصميم # "مهرية" من إبل مهرة. "رجف": ترجف برؤوسها في السير، أي: تحركها. وهذا ~~مما توصف به النجائب. "ترجف رجفا ورجفانا". "إذا شج الفلا"، ويروى: "إذا شج ~~الصوى .. ". أي: إذا علا الفلاة. و"الصوى": أماكن غلاظ مرتفعة [و] علامات، ~~أي: أعلام بينة المنازل. و"النجاء": السير. "تصميم": 77 أ/ ركوب الأمر ~~ومضاء عليه. يقال: "صمم على ذلك الأمر"، أي: ركب رأسه، وعزم ومضى. قال: ~~"والتصميم": الحمل على أمر واحد لا ينثني. PageV01P404 # 31 - تنجو إذا جعلت تدمى أخشتها ... وابتل بالزبد الجعد الخراطيم # "تنجو" هذه الناقة. يقال: "نجت الناقة" و"الدابة تنجو نجاء". و"النجاء": ~~شدة السير. إذا جعلت، يقال: "جعل يفعل كذا وكذا" و"طفق" [و] "علق" مثله. ~~و"الأخشة": واحدها خشاش. و"الخشاش": الحلقة التي تكون في عظم أنف البعير. ~~و"البرة": ما جعل في الجلد، في الوترة. فإذا نجت فمرت، خشت في السير، ~~فجاذبت ms087 رؤوسها فدمي موضع الخشاش. قال: إذا اعتراها النشاط فاهتزت في الأزمة ~~فذهبت الأخشة "بالزبد الجعد": الذي قد انعقد ولزم بعضه بعضا حتى صار مثل ~~الرغوة. و"الخراطيم": الأنوف. ويروى: "واعتم بالزبد .. "، أي: صار لها ~~عمامة من الزبد، نفخت فأزبدت. وقال: "بالزبد الجعد": وليس يكون من الزبد ~~سبط، ولكن هذا كلام العرب، تقول: "جاءني مثل الليل الأسود، وليس PageV01P405 # يكون الليل أبيض، لا يكون إلا أسود. وقال: "الجعد": أن يكون منعقدا كأنه رغوة. # 32 - قد يترك الأرحبي الوهم أركبها ... كأن غازبه يافوخ مأموم # 77 ب/ "الأرحبي": بعير نسبته إلى أرحب من همدان. PageV01P406 # و"الوهم": الضخم. و"أركب": جمع ركب، قوم على إبل. # 33 - بين الرجا والرجا من جيب واصية ... يهماء خابطها بالخوف معكوم # "الرجا": الناحية والجانب. و"الرجو": من أي ناحيتي الفلاة. وناحية كل ~~شيء: "رجاه" وحرفه. يقول: تنجو من هذا الجانب "من جيب .. ": مدخل، أخذه من ~~جيب القميص. "وجيب الفلاة" مدخلك فيها ومفتحك. "واصية": فلاة متصلة بأخرى. ~~ويقال: "وصى يصي"، إذا اتصل. ويقال: PageV01P407 # "وصت لحيته"، إذا اتصلت. و"وصى النبت"، إذا اتصل. "خابطها": الذي يخبطها ~~ويطؤها. "خابطها": آخذها بغير علم. "معكوم". كأنما جعل على فيه عكام من ~~الخوف. و"العكام": كمامة توضع على فم البعير. وهو الحجام. يقال: "كعمت ~~البعير وحجمته وكممته". يقول: لا يتكلم من الخوف، كأنما ربط فمه. قال: ومثله: # رب خرق من دونها يخرس السفر ... وميل يفضي إلى أميال # 34 - للجن بالليل في أرجائها زجل ... كما تناوح يوم الريح عيشوم # 78 أ/ "أرجاؤها": نواحيها. "زجل": صوت مختلط. "تناوح": تجاوب بصوت ~~الرياح. "تناوح": استقبل ذا ذا، وذا ذا بالصوت. تحن عيشوم من هاهنا وعيشوم ~~من هاهنا فهما تتناوحان. ومنه سميت: "النواحة" لأن إحداهما تستقبل الأخرى. ~~وقال: "عيشوم": شجرة تنبسط على وجه الأرض، فإذا يبست فللريح بها زفير. ~~وقال: هو ضرب من النبت يتخشخش إذا يبس وأصابته الريح. PageV01P408 # 35 - هنا وهنا ومن هنا لهن بها ... ذات الشمائل والأيمان هينوم # "هنا وهنا"، يقول: يسمع صوت الجن وزجلها من ها هنا وها هنا. "بها ذات ~~الشمائل والأيمان هينوم"، ms088 أي: "هينمة": وهي صوت تسمعه ولا تفهم كلاما. وقال ~~عمر بن الخطاب لأخته يوم أسلم: "ما هذه الهينمة؟ .. ". PageV01P409 # 36 - دوية ودجا ليل كأنهما ... يم تراطن في حافاته الروم # ويروى: "داوية .. ": وهي مفازة مستوية. قال: هي منسوبة إلى الدو، وكأنك ~~تسمع فيها دويا. و"الدجا": ما ألبس من سواد الليل. يقول: اجتمعت لاة وظلمة ~~ليل، فأنت تسمع فيها دويا. و"اليم": البحر. إذا اختلط سواد الليل بالدوية ~~فصارا كأنهما بحر "تراطن في 78 ب/ حافاته الروم". يقول: فيه لغط ودوي يسمع ~~بالليل. و"تراطنهم": كلامهم. و"حافاته": جوانبه. وذكر الأصمعي في حديث قال: ~~"كان ذلك حين دجا الإسلام، أي: حين "ألبس"، أي: حين كثر. PageV01P410 # 37 - يجلى بها الليل عنا في ملمعة ... مثل الأديم لها من هبوة نيم # "يجلى بها"، أي: بهذه الفلاة، أي: بالأرض التي وصف. و"يجلى": ينكشف. ~~يقول: إذا انجلى عنا الليل أصبحنا بأرض تلمع بالسراب، وهي: "الملمعة، "مثل ~~الأديم": في استوائها. "هبوة"" غبرة. و"النيم": الفرو الصغير والقصير إلى ~~الصدر، فمن ثم جعله "نيما" وهو بالفارسية، أي: نصف [فرو]. PageV01P411 # وأخذه من قوله وهو: # وقد أرى ذاك ولن يدوما ... يكسبن من لين الشباب نيما # ويروى: "يجلو بها الليل .. "، أي يذهب. وقد "جلا"، أي: انكشف. وقال: ~~"النيم": كسوة لينة من الغبار، PageV01P412 # وأنشد في ذلك: # وقد كانت الدنيا على عهد رافع ... يلين لنا من قرة العين نيمها # 38 - كأننا والقنان القود يحملنا ... موج الفرات إذا التج الدياميم # "القنان": جمع قنة، وهي الصغار من الجبال. و"القود": الطوال المستطيلة. ~~والواحدة قوداء. قال: جعلها قودا لأن لها أعناقا ممتدة. فيقول: كأننا معشر ~~الركب والقنان القود 79 أ/ نجري في موج الفرات من كثرة السراب. "التج"، أي: ~~صار لجة، من كثرة السراب صار كاللجة. و"اللجة": الماء الكثير. و"الدياميم": ~~الفلوات، واحدها "ديمومة": وهي الأرض المستوية القفرة. ويروى: "إذا ائتج .. ~~"، أي: احترق من الهواجر، من: "ائتج الشيء": احترق وتوهج. يقال: "ائتجت ~~النار تأتج ائتجاجا". PageV01P413 # 39 - والآل منفهق عن كل طامسة ... قرواء طائقها بالآل محزوم # "الآل": السراب. "منفهق" متسع منتفخ. ويروى: " .. منفتق"، أي: منشق. ms089 ~~بقول: انشق الآل عن الأعلام. "الطامسة": الممحية. وقال: "عن كل طامسة"، أي: ~~هضبة أو قنة "طمست" في الآل، أي: غابت، وإنما يعني القنان. قال: و"قرواء"، ~~أي: طويلة الظهر. و"القرا": هو الظهر، يعني: قرا الطامسة. و"الطائق" في ~~القنا: حرف نادر من الجبل، فيشخص في الآل. فيقول: ارتفع السراب [حتى بلغ ~~الطائق. "محزوم"، أي: متحزم، حزمه السراب] فكأن عليه ثيابا. قال: "محزوم"، ~~أي: صار إلى موضع الحزام منه. # 40 - كأنهن ذرا هدي مجوبة ... عنها الجلال إذا ابيض الأياديم PageV01P414 # "ذرا .. ": أعالي .. أي: كأن هذه القنان "ذرا هدي"، أي: أسنمة إبل "هدي": ~~تهدى إلى البيت شقت عنها أجلتها فبدت أسنمتها. "مجوبة": مشقوقة "إذا ابيض ~~الأياديم" من السراب، وذلك إذا قرب 79 ب/ نصف النهار، والواحدة "إيدامة": ~~وهي الأرض المستوية الصلبة ليست بالغليظة جدا، ليس صلابتها بحجارة. # 41 - والركب تعلو بهم صهب يمانية ... فيفا عليها لذيل الريح نمنيم # "الركب": قوم على إبل. "صهب"، يعني: إبلا. "فيفا"، يعني أرضا مستوية ~~ومفازة. و"ذبل الريح": مآخيرها "نمنيم"، أي: وشي الريح منمنم، أي: مقارب. ~~ومن ثم قيل: "كتاب منمنم". و"الفيف": الأرض PageV01P415 # المستوية. أي: ترى للربح آثارا، أي: نقطا. # 42 - كأن أدمانها والشمس جانحة ... ودع بأرجائها فض ومنظوم # "الأدمان": الظباء البيض، وهو جمع "الآدم" من الظباء، مثل: "أسود وسودان، ~~وأحمر وحمران وآدم وأدمان". ويروى: "كأن آرامها .. "، أي: أعلامها، ~~والواحدة إرم "جانحة": قد جنحت، دنت من الأرض ومالت. وقوله: "ودع": شبه ~~الظباء في بياضها ببياض الودع، وصيره عند غروب الشمس لأن أحسن ما تكون ~~الظباء بالعشي لأن الشمس قد ضعفت، PageV01P416 # فلا يغلب ضوء الشمس بياضها. ويقال: إنها أيضا تكون في ذلك الوقت ممتلئة ~~شبعا لطول رعبها بالنهار، فأحسن ما تكون في ذلك الوقت. وقوله: "فض"، أي: هو ~~مرسل هكذا، متفرق. ويقال أيضا: "ارفض القوم"، إذا 80 أ/ تفرقوا. ويروى: ~~"فذ"، أي: متفرق. و"الفذ" أيضا و"الفض": المتفرق، انفرد من النظام. ~~"منظوم": على نظام، على طريقة واحدة. يقول: بعض الظباء تراه كأنه نظام، ~~وترى بعضها واحدا واحدا. والمعنى: أنهن كن كوانس، فحيث ذهبت ms090 عنهن الشمس ~~خرجن من الكناس. # 43 - يضحي بها الأرقط الجون القرا غردا ... كأنه زجل الأوتار مخطوم # يروى: "الأرقش" و"الأرقط"، وهما واحد يعني PageV01P417 # الجراد، فيه نقط سود. و"الجون": الأسود، "والجون": الأبيض، وهو من ~~الأضداد. و"القرا": الظهر. "غردا": مصوتا. "كأنه زجل"، يريد: كأنه طنبور ~~زجل الأوتار. و"الزجل": اختلاط الصوت. "مخطوم"، أي: مشدود. أي: خطم هذا ~~الطنبور بالأوتار. وقال: "الغرد": المصوت بالفم. وهاهنا يركض جناحه برجله ~~فيسمع للجناح صوتا، فجعل ذلك تغريدا. # 44 - من الطنابير يزهى صوته ثمل ... في لحنه عن لغات العرب تعجيم # "يزهى" صوته، أي: يرفع صوته ثمل ويستخفه، يعني: غناءه. و"ثمل": سكران من ~~الشراب. "في لحنه"، أي: في غنائه. وقوله: "عن لغات": هو كقولك: "هو عن ذلك ~~أصم" و"هو عن كلام العرب أعجم". "عرب وعرب وعجم وعجم". و"تعجيم": عجمة. # 45 - معروريا رمض الرضراض يركضه ... والشمس حيرى لها بالجو تدويم PageV01P418 # 80 ب/ "معروريا": ليس دونه شيء يستره. يقال: "اعرورى فاقته"، إذا ركبه ~~عريا يقول: الجندب قد اعرورى "رمض الرضراض" أي: ركبه وعلاه، ليس دونه شيء ~~يستره. يقول: باشر الرمضاء، لا شيء بينه وبينها يستره. و"الرمض": شدة الحر ~~والرمضاء. و"الرضراض": الحصى الصغار. "يركضه": ينزو ويضرب برجله. و"الشمس ~~حيرى"، أي: متحيرة، كأنها لا تبرح من طول النهار وشدة الحر. وكأنها تحيرت، ~~لا تمضي من بطئها، على جهة واحدة. وقوله: "تدويم"، أي: تدوير. يقول: كأنها ~~لا تمضي وهي تدور على رأسه ولا تبرح. يقال: "دوم الطائر في السماء"، إذا دار. # 46 - كأن رجليه رجلا مقطف عجل ... إذا تجاوب من برديه ترنيم # "رجليه": رجلا الجندب. "رجلا مقطف"، يريد: رجلا رجل مقطف، PageV01P419 # أي: صاحب بعير "مقطف": قطوف، أو برذون أو حمار. وبالركب عجلة فهو يستحثه ~~برجليه. فهذا الرجل "مقطف". فشبه ضرب رجليه بضرب رجل هذا الرجل المقطف ~~بعيره، وهو عجل. "برديه": "جناحيه"، كأنهما موشيان. يقول: تصر طية رجله في ~~البردين، وهما جناحاه فيسمع صوتهما. وقال: الجندب إنما يصر برجله في ~~جناحيه، فشبه هذا به ترنيم صوت. # 47 - وخافق الرأس مثل السيف قلت له ... زع بالزمام وجوز ms091 الليل مركوم # 81 أ/ يعني أن صاحبه يخفق برأسه ويضطرب من النعاس. "مثل PageV01P420 # السيف": في مضيه. "زع"، أي: اعطف بالزمام، "زاعه يزوعه"، أي: يعطفه. ومن ~~قال: "اكفف". قال: "زع بالزمام" من: "وزعته". و"الوزع": الكف. و"الزوع": ~~العطف، والمعنى سواء. "وزع يزع" مثل "وضع يضع". وأنشد لرؤبة: # كأنما أنحي قضوبا قاطعا ... بناعج يعطي الزمام الزائعا # وقال الحسن لما استقضي: "لابد للناس من وزعة"، أي: PageV01P421 # من كففة تكفهم. و"جوز الليل": وسطه. و"مركوم"، أي: قد تراكمت ظلمه بعضها ~~فوق بعض، لم ترق. يقال: "ركمت الشيء أركمه"، إذا جعلت بعضه فوق بعض. # 48 - كأنه بين شرخي رحل ساهمة ... حرف إذا ما استرق الليل مأموم # "كأنه .. " أي: كأن هذا الناعس بين عودي رحله، "شرخي" رحله، أي: جانبي ~~رحله، مقدمه ومؤخره. "ساهمة": ناقة ضامرة متغيرة. "حرف": ضامرة مهزولة. ~~يقال: "ناقة حرف" و"بعير حرف". "استرق الليل"، أي: رق عند دنوه من الصبح، ~~حين رق، وأراد الذهاب، وذهبت عامة ظلمته ودنا الفجر. "مأموم"، أي: كأن: ~~"أمة": وهي شجة، هجمت على أم الدماغ. يقول: كأن به من النعاس هذا، فهو لا ~~يرفع رأسه. # 81 ب 49 - ترمي به القفر بعد القفر ناجية ... هوجاء راكبها وسنان مسموم PageV01P422 # "ناجية": سريعة. "هوجاء": من نشاطها وخفتها وسرعتها ومراحها. و"سنان"، ~~أي: ناعس، نعس حيث سرى. "مسموم": أصابته السموم بالنهار وأحرقته. # 50 - هيهات خرقاء إلا أن يقربها ... ذو العرش والشعشعانات العياهيم # المعنى: ما أبعدها إلا أن يقربها ذو العرش. و"الشعشعانات": الإبل الطوال ~~الخفاف. و"العياهيم": الشداد الغلاظ السمان، والواحدة عيهمة وعيهم. # 51 - هل تدنينك من خرقاء ناجية ... وجناء ينجاب عنها الليل علكوم # "ناجية": سريعة. ويروى: "يعملة". و"اليعملة": التي تمتهن ويعمل عليها. ~~"وجناء": غليظة شبهت بالغليظ من PageV01P423 # الأرض. يقال للمرأة: "موجنة"، "ينجاب": تسير الليل حتى ينشق عنها الليل ~~فيذهب لأنها سارته كله. "علكوم": غليظة. يقال: "رجل علاكم": غليظ شديد كثير ~~اللحم. ويروى: "عرهوم"، أي: شديدة من "العراهم": وهن الشداد. يقال: "رجل ~~عراهم" أي: شديد. قال: "ينجاب عنها الليل"، أي: ينكشف ويذهب عنها الليل. # 52 - كأن أجلاد حاذيها وقد ms092 لحقت ... أحشاؤها من هيام الرمل مطموم # 82 أ/ ويروى: "كأن أجلاز .. ". و"الجلز": الطيء. PageV01P424 # وروى أبو عمرو "كأنما جلد حاذيها .. " جلد وأجلاد جمع. و"الحاذان": أدبار ~~الفخذين، الواحدة "خاذ": وهو ما وقع عليه الذنب من دبر الفخذين. قال: ~~و"الحاذ": ما استقبلك من الفخذ إذا استدبرت الدابة. "لحقت أحشاؤها". أي: ~~ضمرت. يقول: هي لازقة البطن من الضمر من "هيام"، أي: ما تناثر من الرمل ولم ~~يتمالك. "مطموم": مملوء ما طم منه ورفع وأشرف [يقال: "طم الرجل الشيء يطمه ~~طما، إذا ملأه، وجاء السيل فطم البئر]. يقول: كأن أجسادها بعد ما ضمرت ~~مكنوزة من هذا الرمل من اكتناز الفخذين. # 53 - كأنما عينها منها وقد ضمرت ... وضمها السير - في بعض الأضا - ميم PageV01P425 # يقول: كأنما عينها وقد ضمرت وغارت دوارة مثل مم الكتاب. و"الأضا": جمع ~~أضاة: وهي الغدير. مثل قناة وقنأ، وبعضهم يجمع فيقول: إضاء مثل ثمرة وثمار. # 54 - يسترجف الصدق لحييها إذا جعلت ... أواسط الميس تغشاها المقاديم PageV01P426 # "يسترجف"، أي: يحرك الصدق، أي: صدقها في السير. يقول: يحرك لحييها من شدة ~~السير. "الواسط" من الرحل: بمنزلة القربوس من السرج. و"الميس" شجر تعمل منه ~~الرحال. و"المقاديم": 82 ب/ مقاديم الرأس. فيقول: من شدة السير تصيب مقاديم ~~[رأس] الرحل أواسط الرحل، ومن روى: "اواخر". بمعنى "المقاديم" فمعنى ~~"المقاديم": مقاديم الرحل، وهذا مثل ضربه [في] شدة السير. يقول: كأن مقدم ~~الرحل يصك آخرة الرحل من شدة السير. هكذا قال الأصمعي. قال: تنتفض في ~~السير، فجعلت مقاديم الرحل تغشى مآخيرها مما قد نفضته. PageV01P427 # 55 - مهرية بازل سير المطي بها ... عشية الخمس بالموماة مزموم # "مهرية": من إبل مهرة. و"المطي": الإبل، وهو جمع "مطية": وهي ما امتطي من ~~الإبل واستعمل. وقوله: "عشية الخمس"، أي: آخر ظمئهم. و"الخمس": أن يسيروا ~~أربعا ثم يردوا. فيقول: هي إذ صرنا خمسا زمام الإبل، هي التي تقودهن، أي: ~~تقدمهن كالزمام. أي: هذه الناقة أمام هذه النوق. و"المزموم": السير. يقول: ~~سير المطي بالناقة في الموماة "مزموم": قد زم سيرها المطي لأنها تكون أول ~~الإبل مثل الزمام. ويقال: "زم ms093 الألف" أي: سبق و"الموماة": المفازة. # 56 - إذ قعقع القرب البصباص ألحيها ... واسترجفت هامها الهيم الشغاميم PageV01P428 # "قعقع": حرك ألحيها، فسمعت لها قعقعة. أرجف رؤوسها حتى 83 أ/ تقعقعت ~~و"القرب" سير الليل لورد الغد، ليلة يقرب الماء ليرد. و"البصباص": الناجي ~~السريع. ويقال: "قرب بصباص"، و"قعقاع" و"خدخاد"، إذا كان شديدا سريعا ~~ناجيا. ويقال: "قرب حثحاث"، أي: شديد، و"حصحاص" مثله. وقال رؤبة: # * ونصهن القرب المنحب* # "استرجفت"، أي: حركت الهيم هامها و"الهيم": الإبل التي كان بها هياما من ~~طول السير. و"الهيم" أيضا: العطاش، واحدها: هيماء، والذكر هيمان. ~~و"الشغاميم": التوام الحسان من الإبل. # 57 - يصبحن ينهضن في عطفي شمردلة ... كأنها أسفع الخدين موشوم PageV01P429 # يعني: هذه النوق، أي: أنهن ينهضن في "عطفي"، أي: جانبي "شمردلة"، أي: ~~ناقة طويلة. يقول: يسرن فيجهدن في السير ليسبقن. وإنما هن في جنبيها لا ~~يسبقنها "كأنها .. ": كأن الناقة "أسفع الخدين"، يعني: ثورا في خديه خطوط ~~سود إلى الحمرة، وهي في مدامعه وقوائمه. و"السفعة": سواد فيها حمرة. ~~"موشوم": في قوائمه: "وشم"، أي: خطوط سواد. # 58 - طاوي الحشا قصرت عنه محرجة ... مستوفض من بنات القفر مشهوم # ويروى: "طاوي المعى". يقال: "معى وأمعاء". يعني: أن الثور طاوي 83 ب/ ~~الحشا، أي: ضامر الحشا. "قصرت عنه": أعيت دونه، لم تلحقه. "محرجة": كلاب في ~~أعناقها ودع. و"الودع": يسمى: "الحرج". وأنشد: PageV01P430 # فظل يشلي لاحقا وهبلعا ... وصاحب الحرج ويشلي ميلعا # وهي أسامي كلاب. "مستوفض"، أي: مستحضر. أي: أفزع فاستوفض. يقال: "أوفض ~~يوفض إيفاضا"، إذا أسرع يعدو شبه الإرقال. "بنات القفر"، أي: هو مما يسكن ~~القفر. [مشهوم]: مذعور. يقال: "شهمته أشهمه شهما"، إذا ذعرته. # 59 - ذو سفعة كشهاب القذف منصلت ... يطفو إذا ما تلقته الجراثيم # "شهاب القذف": الكوكب المنقص على الشيطان، أي: في سرعة. "ذو سفعة"، يعني: ~~الثور ذو سواد. و"السفعة": سواد إلى حمرة. "منصلت"، أي: معتمد منجرد ماض PageV01P431 # في عدوه. "يطفو": يعلو. "إذا ما تلقته الجراثيم". علاها فجازها. وأراد ~~قول العجاج. # * إذا تلقته العقاقيل طفا* # "الجراثيم": الواحدة "جرثومة": وهي أصول الشجر تجمع إليها الريح التراب ~~والرمل فتكون أرفع مما ms094 حولها. # 60 - أو مخطف البطن لاحته نحائصه ... بالقنتين كلا ليتيه مكدوم # "مخطف البطن"، يعني: حمار وحش ضامر الجنبين. و"الإخطاف": 84 أ/ لحوق ~~البطن. "لاحته": أضمرته: وبرحت به حتى هزل. "نحائصه": أتنه اللواتي لم ~~تحمل، واحدها PageV01P432 # "نحوص". و"القنتان": موضع، والجمع "القنان": وهي الجبال الصغار، الواحدة ~~قنة. و"الليت": صفح العنق وعرضه عند متذبذب القرط. و"مكدوم"، أي معضوض. # 61 - حادي مخططة قمر يسيرها ... بالصيف من ذروة الصمان خيشوم # "حاد": سائق، يعني: الحمار. "مخططة": بها خطط. "قمر": خضر يعلوها بياض. ~~ويروى: "حادي ملمعة ... ": فيها خطوط من بياض وبلق. و"ملمعة": فيها لمع ~~مختلفة من ألوانها. وقال: "قمر": بيض البطون، غبر الظهور. و"ذروة .. ": ~~أعلى .. و"الصمان": موضع غليظ مرتفع. و"الخيشوم": أنف الجبل والغلظ أيضا. ~~قال: إذا جاء الصيف [سير خيشوم هذه الحمر إلى موضع ماء يقال له: خيشوم. فهو ~~يسيرها إذا جاء الصيف] إلى الماء. وقال أيضا: "خيشوم": موضع ليس فيه ماء، ~~هاج عليها فذهب رطبه فاشتهت الماء فوردت وفارقته فكأنه سيرها. PageV01P433 # 62 - حاد الربيع له روض القذاف إلى ... قوين وانعدلت عنه الأصاريم # أي: أصاب جود الربعي روض "القذاف": موضع. "جاد الربيع له": لهذا الفحل، ~~أصابه جود من المطر. و"قوين": موضع في شق بني تميم. "انعدلت": مالت. "عنه": ~~عن الحمار، ذهبت عنه يمينا 84 ب/ وشمالا. يقول: خلاله العشب. و"الأصاريم": ~~جماعات الناس. يقال: "صرم وأصرام". و"أصاريم" جمع أصرام": وهي بيوت. أي: ~~تنحت عنه هذه البيوت. # 63 - حتى كسا كل مرتاد له خضل ... مستحلس مثل عرض الليل يحموم # يعني: حتى كسا الندى مراعي الحمار، وهي: "مرتاده"، أي: مطافه الذي يطوف ~~به يبتغي الرعي. "له": للحمار. PageV01P434 # "خضل": ند، وهو صفة المرتاد. يعني: غيثا خضلا و"الغيث": النبت. يقال ~~للنبت غيث وللمطر غيث، وهو - هاهنا-: نبت. "مستحلس": ملبس متراكب متصل مغط ~~للأرض. وهذا كقوله: # لا تنفع النعل فيه واطئها ... حتى يكاد النهار ينتصف # يقول: الندى كثير لا يذوب لشدة وقع الشمس، لكثرته وكثافته. يقول: هذا ~~النبت أسود من شدة خضرته، وكأنه قطعة من الليل. و"الخضرة" عند العرب: ~~السواد. و"يحموم": أسود ريان. ms095 # 64 - وحف كأن الندى والشمس ماتعة ... إذا توقد في أفنانه التوم PageV01P435 # "وحف": من نعت اليحموم. يعني: أن هذا النبت أصوله كثيرة ملتفة. يقال: ~~"نبت وحف وجثل"، وكذلك الشعر. يقول: كأن الندى "التوم" إذا توقد في أفنان ~~هذا النبت، والشمس هذه حالها "ماتعة". "الندى": الذي على النبت، الباقي 85 ~~أ/ على الورق، "التوم": اللؤلؤ، الواحدة تومة، مثل الدرة تعمل من فضة، وهي: ~~"الشذرة". مانعة": مرتفعة. يقال: "متع النهار يمتع متوعا"، إذا ارتفع. "في ~~أفنانه"، أي: أغصانه. يقول: كأن الندى توم إذا توقد في أفنانه. و"أفنانه": ~~نواحيه. والمعنى: أن الندى يقع على النبت ثم يتعلق كأنه القرط.، أي: إذا ~~لمع في الشمس فكأنه القرط. # 65 - ما آنست عينه عينا يفزعه ... مذ جاده المكفهرات اللهاميم # "آنست": رأت وأبصرت. "عينه": عين الحمار. "عينا"، أي: إنسانا يفزع منه. ~~"مذ جاده" مطر، أي: مطر عليه وأصابه بجرد. و"المكفهرات": الغيوم المتراكمة ~~بعضها على PageV01P436 # بعض. و"اللهاميم": الغزار. يقال: "سحابة لهموم"، أي: غزيرة كثيرة الماء، ~~وكذلك: "ناقة لهموم"، أي: غزيرة. و"رجل لهموم"، أي: واسع الصدر بالعطاء. ~~و"فهرس لهموم": في العدو والجري. # 66 - حتى انجلى البرد عنه وهو محتقر ... عرض اللوى زلق المتنين مدموم # "انجلى": انكشف عنه البرد، أي: عن الحمار. يقول: صار إلى الصيف "وهو ~~محتقر عرض اللوى"، أي: يعدوه نشاطا، يهون عليه، أي: يقطعه في طلق. ويروى: ~~"عرض". و"اللوى" 85 ب/: منقطع الرمل. "زلق المتنين": أملس من السمن. [يقول: ~~سمن] حتى زلق وأملاس وذهب منه التغضن. "مدموم": كأنه طلي بالشحم واللحم ~~طليا. ومنه يقال: "دمت عينها بالزعفران"، أي: طلتها، "تدمها دما". ويقال: ~~"ادمم قدرك": فيطرح فيها الشحم والطحال وأشباه ذلك. PageV01P437 # 67 - ترميه بالمور مهياف يمانية ... هوجاء فيها لباقي الرطب تجريم # أي: ترمي هذا الفحل "مهياف": وهي الريح الحارة بعطش. و"المور": التراب ~~الرقيق اللين. و"الهيف": الريح الجنوب الحارة، فإذا هبت أعطشت الناس والإبل ~~وكل شيء، فإن لم تكن حارة فليس بهيف، وإن كانت شمالا حارة فليس بهيف. يقول: ~~جاء وقت الهيف أن تهب، يريد الماء في ذلك الوقت. [و] ms096 "هوجاء"، يعني: أن هذه ~~الريح المهياف تجيء متساقطة، فضربه مثلا فيها، أي: في هذه المهياف قطع هذا ~~الرطب، يعني: الكلأ لأنه يلبسه "تجريم": قطع وذهاب. يقول: ما بقي من الكلأ ~~الرطب أيبسته هذه الريح. ويقال: "جرم وجرم ما تم"، أي: قطعه. و"حول مجرم"، ~~أي: تام. و"الجرام": جرام النخل. قال لبيد: PageV01P438 # * يحصر دونها جرامها* # وصف نخلة، أي: لطول النخلة يهاب "جرامها": وهم قطاعها، الصعود إليها من طولها. # 86 أ 68 - ما ظل مذ أوجفت في كل ظاهرة ... بالأشعث الورد إلا وهو مهموم # قال: من روى: "ما زال مذ وجفت .. " فقد أخطأ. لا يكون: "ما زال إلا وهو ~~مهموم". "ما ظل": يعني: الحمار. "وجفت الريح" ولا يقال: "أوجف البعير". ~~إنما البعير يوجفه راكبه. أي: "وجفت" هذه الريح بالبهمى: أطارته. والمعنى: ~~أنها أيبسته. قال الأصمعي: لم يحسن أن يقول هذا .. هذا كما قال: PageV01P439 # "أساء رعيا فسقى". كأنه ينبغي أن يقول: وجفت البهمى فخبت خببا، فيحسن ~~المعنى. وجاء ذو الرمة بالعويص وهو وجه ضعيف وروى في "وجفت" قال: يقال: إن ~~عينه على حبيب لتكف، وإن قلبه عليه ليجف". قال: قوله: "وجفت الأرض بالبهمى ~~[و] "وجفت دابتي": هي الفاعلة إذا فعلت هي. و"وجفت بها وأوجفتها"، إذا ~~ألقيت الصفة أوصلت الفعل إلى الاسم. و"الظاهرة": ما ارتفع من الأرض، وهي ~~منابت البهمى. ولا تكون البهمى إلا PageV01P440 # في الظواهر، والبطنان لأحرار البقول. [و"الأشعث الورد": سفا البهمى، لأنه ~~متفرق متشعث، وهو بعد أحمر]. وقال: "الورد": أصفر في لونه. يقول: ما زال ~~الحمار مهموما لما ذهب عنه الرطب وجاء الحر. وإدخال "إلا" هاهنا قبيح. # 69 - لما تعالت من البهمى ذوائبها ... بالصيف وانضرجت عنه الأكاميم # 86 ب/ "كمامه": قبل أن يتفقا عن الزهر. ويروى: "مما تعالى .. "، أي: ~~تغلظ، ورمى بالشوك. "ذوائبها": ذوائب PageV01P441 # البهمى، أي: رؤوسها وما يقع منها. "وانضرجت"، أي: انشقت وطارت. ويقال: ~~"انضرجت له عقاب"، أي: انشقت في الطيران عنه. يريد: انضرجت من أجل الصيف ~~"الأكاميم" وهو جمع أكمة وأكمة جمع "كمام": وهو وعاء الزهرة التي ينشق عنها. # 70 - حتى ms097 إذا لم يجد وعلا ونجنجها ... مخافة الرمي حتى كلها هيم # "وعلا" أي: حرزا وملجأ يلجأ إليه من العطش. "نجنجها": حركها ورددها ~~"مخافة الرمي": أن ترمى عند الشرائع. و"هيم" عطاش. PageV01P442 # 71 - ظلت تفالى وظل الجأب مكتئبا ... كأنه عن سرار الأرض محجوم # أي: ظلت يفلي بعضها بعضا، ويكدم، يعبث بعضها بمعرفة بعض، كأنه يفليه. ~~وذلك أن الفحل حبسها. و"الجأب": الفحل الغليظ. "مكتئبا"، أي: حزينا، اهتم ~~للقرب. و"سرار الأرض": خيارها ووسطها وأكرمها وأخلقها للنبات. يقال: "هو في ~~سر قومه"، أي: خيارهم. "محجوم": مكمومق بكمامة، أي: لا يأكل. وهو الحجام ~~يربط على فم البعير. قال: PageV01P443 # الأصمعي: يقول: كأنها من أن لا تأكل مربوطة الأفواه. والفرس يكم أيضا في ~~المضمار حتى 87 أ/ لا يعتلف غير المضمار. ويروى: "منجوم": وهو الممنوع. ~~يقال: "نجمته أنجمه نجما". # 72 - حتى إذا حان من خضر قوادمه ... ذي جدتين يكف الطرف تغييم # يريد: من ليل "خضر قوادمه"، أي: سواد أوائله. و"قوادمه": أوائله. "ذي ~~جدتين"، يريد: ناحيتين من الليل. "ذي" رده على الليل. و"جدتاه": طرتاه حين ~~يقبل عن يمينه وشماله، وطريقتان تبدآن من الليل يمينا وشمالا، ثم تجريان في ~~النهار حتى يظلم. "يكف الطرف": يرد الطرف حتى لا يجوزه. "تغييم": PageV01P444 # إلباس. يقول: جاء الليل مثل الغيم وكف الطرف فما يبصر فيه شيئا. يقال: ~~"قد غيم علينا الليل". # 73 - خلى لها سرب أولاها وهيجها ... من خلفها لاحق الصقلين هميهم # "خلى"، يعني: الفحل، خلى للأتن طريق أولاها. و"السرب": الإبل، وهذا مثل ~~يريد - هاهنا-: وجه أولاها، أي: طريقها. وقال أبو عمرو: وقولهم: "لا أنده ~~سربك"، أي: لا أرد وجهك. و"السرب": الإبل. قال العجاج: # * لو دق وردي سربه لم ينده* PageV01P445 # أي: لم يزجر ولم يكف أولاها، أي: أولى هذه الأتن. "لاحق": لاصق، ضامر ~~"الصقلين"، أي: الخاصرتين. "همهيم": له عليها هماهم بالصوت. و"همهمته": ~~إشفاقه. # 74 - راحت يشج بها الآكام منصلتا ... فالصم تجرح والكذان محطوم # 87 ب/ "راحت"، يعني: الحمر. "يشج بها": يعلو الفحل الآكام. "منصلتا": ~~معتمدا منجردا ماضيا. و"الصم": الصخور والحجار الشداد. تجرح بحوافرها، تكدح ~~وتؤثر ms098 من شدة وقعها. [و] "الكذان": حجارة رخوة بيض. "محطوم": مفلوق من ~~حوافرها مرضوض مكسور. PageV01P446 # 75 - فما انجلى الليل حتى بيتت غللا ... بين الأشاء تغشاه العلاجيم # "انجلى" انكشف. "بيتت"، يعني: الحمر أتته بياتا. ويروى، "بينت"، أي: ~~استبانت وأبصرت. يقال: "انظر هل تبين شيئا؟ ". قال: نعم. تبينت أظعانا، أي: ~~استبنتها. و"الغلل": الماء الجاري في أصول الشجر، يتغلغل ويجري. وأنشد لدكين. # ينجيه من مثل حمام الأغلال ... وقنع يد عجلى ورجل سملال PageV01P447 # يعني: [أن] قوائمه تنجيه، أي: يخرجنه من الخيل، هي مثل الحمام في السرعة. ~~و"الأشاء": صغار النخل واحدتها أشاءة. قال الأصمعي: وأنشدنا أبو عمرو بن ~~العلاء: # كأن هزيزنا يوم التقينا ... هزيز أشاءة فيها حريق # "تغشاه": تعلوه "العلاجيم": وهي الضفادع، الواحد علجوم. # 76 - وقد تهيأ رام عن شمائلها ... مجرب من بني جلان معلوم # "جلان": من عنزة. "معلوم": متعالم معروف، قد عرفه الناس وشهروه، وعرف ~~رميه. "عن شمائلها": عن ذوات "شمائلها" وهي جمع شمال. PageV01P448 # 88 أ 77 - كأنه حين يدنو وردها طمعا ... بالصيد من خشية الإخطاء محموم # "كأنه"، يعني: الصائد. "وردها": الوارد. و"الورد" المصدر هاهنا. "من خشية ~~الإخطاء": من رهبة الإخطاء ويروى: "من خشية الإخفاق" .. يقال: "قد أخفق ~~الرجل"، إذا لم يصب شيئا. ويقال: "مثل الذي يتكلم والإمام يخطب مثل السرية ~~تخفق". "محموم"، يقول: كأنه محموم يرعد من خوف أن يخطئ. # 78 - إذا توجس قرعا من سنابكها ... أو كان صاحب أرض أو به الموم # "القرع": الوقع. ويروى: "ركزا": وهو الحس. "توجس": تسمع، يعني الصائد. ~~"قرعا من سنابكها"، يعني: قرع حوافرها. و"السنبك": طرف الحافر. "أو كان ~~صاحب PageV01P449 # أرض"، أي: رعدة. قال: وأخبرنا حماد بن زيد أو غيره قال: قال ابن عباس - ~~وزلزلت الأرض-: "أزلزلت الأرض أم بي أرض؟ ". و"الأرض"، أيضا: الزكمة. ~~و"الموم": البرشام. والمعنى: من خشية الإخطاء يحم. ويقال من الموم: "ميم ~~الرجل فهو مموم" [و"الموم":] شبه الجدري. # 79 - حتى إذا اختلطت بالماء أكرعها ... أهوى لها طامع بالصيد محروم # "الكراع": الوظيف، وهو من الركبة إلى الرسغ، 88 ب/ ومن العرقوب إلى ~~الرسغ. ويروى: PageV01P450 # "حتى إذا شرعت ms099 أهوى بمعيلة ... وقال: إن لم أصب إني لمحروم" # و"المعيلة": سهم عريض النصل. # 80 - وفي الشمال من الشريان مطعمة ... كبداء، في عودها عطف وتقويم # أي: في شمال الصائد، وهو يده اليسرى. و"الشريان": شجرة إلى الخضرة، تعمل ~~منها القسي، قسي الأعراب. ["مطعمة"]: قوس ترزق الصيد. "كبداء" ضخمة الوسط ~~عريضة "الكبد": وهو ما فوق مقبض القوس. ويروى: "زوراء في عطفها .. "، أي: ~~عطف بعضها على بعض. PageV01P451 # و"قوم": بعضها، أي: أقيم بعضها وحني بعضها. # 81 - يؤود من متنها متن ويجذبه ... كأنه في نياط القوس حلقوم # "يؤود"، أي: يثني ويعطف ويعوج. ويقال: "قد انآد من صلبه"، أي: اعوج من ~~متن القوس. يقول: وتر من متن العقب يجذب متن القوس. وقوله: "يجذبه": ذهب ~~إلى القوس، أي: يجذب القوس الوتر إذا نزع فيها. "من متنها": متن القوس. ~~و"المتن" الثاني: الوتر. ويقال: "رجل متن"، أي: صلب شديد. "كأنه .. "، أي: ~~كأن الوتر في "نياط" القوس، أي: كبد القوس. ومعلقها "حلقوم". [قال الأصمعي: ~~لم يصب في "حلقوم". كان ينبغي له أن يقول: حلقوم] القطاة، لأن حلقوم القطاة ~~وتر. PageV01P452 # 82 - فبوأ الرمي في نزع فحم لها ... من ناشبات بني جلان تسليم # 89 أ/ ويروى: "من رائشات بني جلان .. ". "بوأ"، أي: سدد وهيأ الرمي في ~~شدة نزع. "فحم لها"، أي: قدر لها. و"الناشبات": ما نشب في الصيد من النبل. ~~السهام تنشب في الصيد. "تسليم": سلامة. يقول: قدر لها، أي: سلمت، لم يصبها ~~شيء من هذه الناشبات. # 83 - فانصاعت الحقب لم تقصع صرائرها ... وقد نشحن فلاي ولاهيم # "انصاعت"، أي: اعتمدت على العدو. و"لم تقصع": PageV01P453 # لم تقتل "صرائرها". و"الصرة": شدة العطش. ويقال: "قصعت عني صارة العطش"، ~~إذا رويت. يقول: لم ترو هذه الحمر وقد شربت، لم يقتل عطشها فتروى. يقال: ~~"قصع صارته وصرته"، أي: قتل عطشه إذا شرب حتى يروى. وجعله العجاج في غير ما ~~يتكلم به فقال: # * حتى إذا ما قصع الصرارا* # وقال ذو الرمة: "لم تقصع صرائرها" جمع صرة. وهي على فعلة على فعائل ~~[وفعلة من المضاعف قد تجمع على فعائل]: قالوا: "جلة" ms100 التمر و"جلائل". ~~و"صرة" و"صرائر". كان ينبغي لقول ذي الرمة وهو العطش أن يكون: "صرة" ~~و"صرار". وقالوا: "صرة" المرأة وصرائر. "وقد نشحن"، أي: PageV01P454 # شربن شربا قليلا لا بال به. "فلا ري ولا هيم"، أي: هي بين ذلك لا رواء ~~ولا عطاش. و"الهيم": العطاش. # 84 - وبات يلهف مما قد أصيب به ... والحقب ترفض منهن الأضاميم # 89 ب/ ويروى: "فظل يلهف .. "، يعني: الصائد حين أخطأ وأخفق. "ترفض": ~~تتفرق، أي: يسيل متفرقا. و"الأضاميم": الجماعات من الحمر، واحدها: ~~"إضمامة". يقول: كن جماعة فتفرقن. يقول: عدت مجتمعة ثم جعل بعضها يفوت ~~بعضا، وكل جماعة: "إضمامة" وجمعها أضاميم. أي: تتفرق، جماعة كذا وبعضها كذا ~~مما أفزعها الرامي. # تمت وهي 84 بيتا # والحمد لله وحده وصلى الله على محمد وآله وصحبه وسلم PageV01P455 ### || CHECK 13 - أدارا بحزوى هجت للعين عبرة # (13) # (الطويل) # وقال ذو الرمة أيضا: # 1 - أدارا بحزوى هجت للعين عبرة ... فماء الهوى يرفض أو يترقرق # قوله: "ماء الهوى"، أراد: الدمع الذي يدمعه من الهوى. فلذلك أضاف الماء ~~إلى الهوى. "يرفض": يسيل متفرقا. [يترقرق]: يجيء ويذهب في العين من غير أن ~~ينحدر. PageV01P456 # 2 - كمستعبري في رسم دار كأنها ... بوعساء تنصوها الجماهير مهرق # يريد: كاستعباري. تقول في الكلام: "لقد أسرعت استعبارك الدرهم"، أي: ~~استخراجك. و"أسرعت مستخرجك الدراهم"، تريد: استخراجك. ويكون "المستعبر": ~~المكان الذي يستعبر فيه. يقول: كما في دار أخرى ب"وعساء": برابية من الرمل. ~~"تنصوها": تتصل بها "الجماهير": واحدها "جمهور": وهو العظيم من الرمل. ~~تواصل هذه الجماهير هذه الوعساء. قال: 90 أ/ "المهرق" بالفارسية: "مهر ~~كرد": شيء كان يكتب فيه. "كأنها" - يعني: الدار - مهرق. # 3 - وقفنا فسلمنا فكادت بمشرف ... لعرفان صوتي دمنة الدار تنطق PageV01P457 # "مشرف": موضع. "دمنة": آثار الناس وما سودوا ولطخوا. # 4 - تجيش إلى النفس في كل منزل ... لمي ويرتاع الفؤاد المشوق # "تجيش"، أي: تفور وتثور وترتفع وتغشى من الفزع. # 5 - أراني إذا هومت يا مي زرتني ... فيا نعمتا لو أن رؤياي تصدق # "النعمة" - بكسر النون-: ما أنعم الله على الناس من مال أو عقار. ~~و"النعمة" - بفتح النون-: ما ms101 تنعم به الإنسان من مأكل أو ملبس. وجمع النعمة نعم. # 6 - فما حب مي بالذي يكذب الفتى ... ولا بالذي يزهى ولا يتملق PageV01P458 # 7 - ألا ظعنت مي فهاتيك دارها ... بها السحم تردي والحمام المطوق # "السحم"، يعني: الغربان. و"الحمام المطوق". قال: والدباسي والقماري ~~والورشان والفاختة والحمام كله. # 8 - أربت عليها كل هوجاء رادة ... زجول بجولان الحصى حين تسحق # 90 ب/ "أربت": أقامت. و"الإرباب": اللزوم و"ألث" [به]، مثله. و"هوجاء": ~~ريح مختلطة الهبوب تركب PageV01P459 # رأسها. "رادة": ترود. "زجول": تزجل بالحصى، ترمي به. "حين تسحق": حين تمر ~~بالحصى. # 9 - لعمرك إني يوم جرعاء مالك ... لذو عبرة كلا تفيض وتخنق # "تخنق": تأخذ بالحلق. "جرعاء": رابية من الرمل سهلة. أي: لذو عبرة "تفيض ~~وتخنق"، أي: تفعل ذلك "كلا" ويروى: "كل". # 10 - وإنسان عيني يحسر الماء تارة ... فيبدو، وتارات يجم فيغرق PageV01P460 # قال: معنى هذا البيت جزاء، يريد: وإنسان عيني إذا حسر الماء مرة بدا .. ~~وأتى بالفاء جواب الجزاء. ويقال: "حسر البحر يحسر حسورا"، و"حسر الدمع"، ~~إذا انحدر. و"يجم": يجتمع. يقال: "جم يجم"، إذا كثر واجتمع. # 11 - يلوم على مي خليلي وربما ... يجور إذا لام الشفيق ويخرق # 12 - ولو أن لقمان الحكيم تعرضت ... لعينيه مي سافرا كاد يبرق # "يبرق": يبقى مفتوح العين. يقال للرجل: "قد برق"، PageV01P461 # إذا بقي مفتوح العين كالمتحير. "سافرا"، يعني: بارزة الوجه مسفرته. يقال: ~~9 أ/ "قد سفرت المرأة عن وجهها"، إذا ألقت عنها نقابها أو برقعا يكون على ~~وجهها. قال توبة بن الحمير في ليلى الأخيلية: # وكنت إذا ما زرت ليلى تبرقعت ... فقد رابني منها الغداة سفورها # أي: طرحها للبرقع عن وجهها. # 13 - غداة أمني النفس أن تسعف النوى ... بمي وقد كادت من الوجد تزهق # "تسعف": تدني. "النوى": النية التي تنويها. يريد: أن تدنو بمي، أي: تدنو ~~منها. وقال ابن سيرين: "النوى": في النوم: النية، نية السفر. "تزهق"، يعني: ~~نفسه، أي: تخرج. PageV01P462 # 14 - أناة تلوث المرط عنها بدعصة ... ركام وتجتاب الوشاح فيقلق # "أناة": فاترة بطيئة القيام، فيها تمكث، ليست بالوثوب. "تلوث": تدير. ~~و"اللوث"، أصله: الطي. ms102 يقال: "لاث عمامته يلوثها"، إذا أدارها. و"المرط": ~~الإزار. فيقول: تلوث إزارها. أي: تشد بها وسطها. تأتزر فتثنيه. و"الدعصة": ~~الرملة الصغيرة. فشبه عجيزتها بها. "ركام": بعضه على بعض. "تجتاب": تلبسه. ~~يقال: "اجتبت القميص"، أي: لبسته. أي: فهي من ضمر بطنها يقلق وشاحها. وصفها ~~بدقة الكشح 91 ب/ واضطماره. فأراد: أنها عظيمة العجيزة دقيقة الخصر. # 15 - وتكسو المجن الرخو خصرا كأنه ... إهان ذوى عن صفرة فهو أخلق # "المجن": الوشاح. [و] "الرخو": فيه استرخاء من PageV01P463 # ضمر بطنها. "كأنه إهان"، أي: كأن الخصر إهان، يقول: خصرها دقيق كأنه ~~"إهان"، أي: عود الكباسة، وهو العذق، وهو العرجون. وقال ابن مفرغ: # هل أرى الشمس في دساكر تمشي ... في قطاف صفراء كالعرجون # وقال أبو النجم: PageV01P464 # سقنا اليمانيات من عمان ... ذات مراح وهي كالإهان # و"الإهان": العرجون الذي عليه العذوق، والجمع العراجين. "ذوى عن صفرة"، ~~أي: بعد صفرة. يقال: "ذوى يذوي ذيا وذويا"، إذا جف بعض الجفوف "فهو أخلق"، ~~أي: أملس. # 16 - لها جيد أم الخشف ريعت فأتلعت ... ووجه كقرن الشمس ريان مشرق # "أم الخشف": ظبية "ريعت": أفزعت. و"أتلعت": أشرفت بعنقها، وهي أحسن ما ~~تكون إذا اشرأبت. وقوله: "كقرن الشمس"، أي: كناحية من الشمس. "ريان": ~~ممتلئ. "مشرق": مضيء. # 17 - وعين كعين الرئم فيها ملاحة ... هي السحر أو أدهى التباسا وأعلق # 92 أ/ "الرئم": الظبي الأبيض، والجمع الآرام. "هي السحر"، أي: كأنها ~~تسحر. وقوله: "أو أدهى"، أي: أو أنكر. و"الالتباس": الاختلاط. "أعلق"، أي: ~~تعلق بالقلب. PageV01P465 # 18 - وتبسم عن نور الأقاحي أقفرت ... بوعساء معروف تغام وتطلق # "النور": الزهر. و"الأقاحي": نبت طيب الريح، وهو من أحرار النبت، وزهره ~~أبيض حسن. فشبه أسنانها به. "وعساء": من الرمل. "معروف": مكان. "تغام": ~~يصيبها غيم. و"تطلق": تقشع. يقال: "أطلقنا"، إذا انكشف عنا الغيم. يقال: ~~"أغمنا وأطلقنا"، إذا أصابنا ذلك. # 19 - أمن مية اعتاد الخيال المؤرق ... نعم إنها مما على النأي تطرق # يقول: هذا الخيال من مية جاءنا أم من غيرها؟ .. و"المؤرق": الذي يؤرقك، ~~أي: يسهرك. ومعنى "أنها مما على النأي"، أي: تفعله كثيرا من طروقها. ~~و"النأي": ms103 البعد. ويقال: "قد نأت داره منا"، أي: بعدت. PageV01P466 # 20 - ألمت وحزوى عجمة الرمل دونها ... وخفان دوني سيله فالخورنق # "ألمت"، أي: أطافت وأتته وجاءته. "حزوى": موضع. "عجمة الرمل دونها"، أي: ~~معظمه ووسطه. "خفان": موضع بناحية الكوفة. و"الخورنق": قصر مشرف بناحية ~~الحيرة على النجف، 92 ب/ وهو بالفارسية. وإنما هو: خرنقاه. فأعربتها العرب. ~~فقال: الخورنق. # 21 - بأشعث منقد القميص كأنه ... صفيحة سيف جفنه متخرق # يريد: ألمت "بأشعث منقد القميص"، أي: برجل أشعث الرأس، و"الشعث": شعر ~~الرأس، وهو ألا يدهن. فقد اغبر وتشعث لطول سفره. "منقد القميص" أي: قد انشق PageV01P467 # قميصه من طول السفر، كأنه سيف في مضيه. و"الصفيحة"، سيف له عرض. # 22 - سرى ثم أغفى عند روعاء حرة ... ترى خدها في ظلمة الليل يبرق # "سرى"، أي: سار بالليل ثم "أغفى"، أي: نام نويمة. "روعاء": وهي التي ~~تروعك إذا رأيتها من حسنها وجمالها، وتكون أيضا: الذكية القلب. "حرة"، أي: ~~كريمة. "يبرق"، يقول: هي بيضاء كريمة. # 23 - رجيعة أسفار كأن زمامها ... شجاع لدى يسرى الذراعين مرطق # "رجيعة أسفار"، أي: سوفر عليها قبل هذا ثم ردت من سفر PageV01P468 # وسفر. و"رجيعة": في معنى: مفعولة، و"الشجاع": الحية، فشبه الزمام به. ~~"لدى": عند. "يسرى الذراعين" لأن البعير زماامه من قبل يسرى الذراعين، يزم ~~من قبل يساره، ويركب من قبل يساره. "مطرق"، أي: شجاع "مطرق"، ساكت. # 93 أ 24 - طرحت لها في الأرض أسفل فضله ... وأعلاه في مثنى الخشاشة معلق # "أسفل فضله"، يريد: [فضل] الزمام في الأرض، وأعلاه مشدود بالخشاشة. يقال: ~~"خشاش وخشاشة": وهي الحلقة في عظم أنف البعير. و"البرة": في اللحم. وكل ~~حلقة: "برة". يقال للخلخال برة، والجميع برين. PageV01P469 # 25 - ثوى بين نسعيها على ما تجشمت ... جنين كدعموص الفراشة مغرق # "ثوى": أقام، يعني: الجنين، هو فيما "بين نسعيها": بين الحقب والتصدير. ~~فأما "التصدير" فالحبل الذي يكون على صدر البعير، يشد به الهودج. و"الحقب" ~~يكون على حقو البعير. يقول: لم تلق ولدها "على ما تجشمت"، أي: تكلفت على ~~مشقة. و"الجنين": كل ما أجن في بطن. [و] "الدعموص": دويبة تكون ms104 في الماء ~~الكدر يشبه الجنين بها. و"الفراشة": الماء القليل. "مغرق"، يعني: الجنين، ~~قد غرق في ماء السلى، و"السلى" من الناقة: بمنزلة المشيمة من المرأة. ~~ويقال: "أغرقه وغرقه". وجمع الدعموص دعاميص. # 26 - وقد غادرت في السير ناقة صاحبي ... طلاص موتت أوصاله فهو يشهق PageV01P470 # "غادرت"، أي: خلفت. يقول: ألقت ولدها من شدة السير، "موتت 93 ب/ أوصاله": ~~لا يتحرك من أوصاله شيء فهو "يشهق"، أي: ينزع. يقال: "قد شهق يشهق شهيقا" ~~وهو نزع الموت. # 27 - جمالية حرف سناد، يشلها ... وظيف أزج الخطو ريان سهوق # "جمالية"، يعني: الناقة، إنها تشبه الجمل. "حرف": ضامر، قد نحلت وهزلت، ~~فصارت كأنها حرف هلال. PageV01P471 # وإنما شبهها بذلك لفناء الهلال ودقته. "سناد": مشرفة. أبو عمرو: "سناد": ~~شديدة الخلق. "يشلها": يطردها من خلفها. و"الوظيف": عظم الساق. "أزج ~~الخطو"، أي: بعيد الخطو. و"الزجج": الطول. يقال: "كأنما فلان نعامة زجاء"، ~~وإنما سميت، "زجاء" لطول خطوها وبعده. ومنه: امرأة زجاء الحاجب، أي: بعيدة ~~ما بين طرفي الحاجب. "ريان"، أي: ممتلئ. و"سهوق": طويل. # 28 - وكعب وعرقوب كلا منجميهما ... أشم حديد الأنف عار معرق # "منجميهما"، يعني: منجمي الكعب وحد العرقوب: PageV01P472 # حيث "ينجم"، أي: حيث يخرج. يقال: "نجم ينجم نجوما"، إذا طلع، و"النجوم": ~~الخروج. وقال أبو عمرو: "المنجمان": عظمان شاخصان في باطن الكعبين. وقوله: ~~"أشم"، أي: فيه نتوء وارتفاع وخروج. يقول: ليس بأملس العظام، أي: هو ~~مشرفها. وقوله 94 أ/: "حديد الأنف"، يريد: أن طرف العرقوب حديد و"أنف" كل ~~شيء: حده وأوله، يقول: العرقوب ليس برهل. "عار": من اللحم. "معرق": من ~~اللحم أيضا. # 29 - وفوقهما ساق كأن حماتها ... إذا استعرضت من ظاهر الرجل خرنق # يريد: فوق الكعب والعرقوب ساق. و"الحماة": لحمة الساق من ظاهر الساق. كذا ~~قال أبو عمرو الشيباني. وقوله: "إذا استعرضت"، أي: نظرت إليها معترضا، يعني ~~إلى الحماة. كأنها "خرنق" في شخوصها. و"الخرنق": ولد الأرنب. وإنما أراد به ~~غلظها، وبه يوصف. # 30 - وحاذان مجاوز على نقويهما ... بضيع كمكنوز الثرى حين تحنق PageV01P473 # "حاذان": واحدهما "حاذ": وهو ما وقع عليه الذنب من دبر الفخذين. ~~و"مجلوز": ms105 مطوي شديد عليهما اللحم. و"الجلز": الطمي. و"النقوان": العظمان ~~اللذان فيهما المخ. وإنما يريد: الفخذين. وإنما قال: "نقويهما"- والواحد ~~نقي، وجمعه أنقاء، وكل عظم ممخ فهو: "نقي"، و"النقي": المخ أيضا - لأنه ~~استثقل الكثرة مع الفتحة. قال: يريد: جلز عليهما [أي: طوي عليهما]. ~~و"البضيع": اللحم ويروى: "صلويهما .. ": وهما عن يمين الذنب وشماله. وإنما ~~سمي الفرس: "مصليا" لأن جحفلته 9 ب/ على "صلا" السابق. والأول هو: ~~"السابق"، والثاني: "مصل"، وآخرها: "السكيت"، وسائرها باطل. وقال: الأول: ~~"مجل، والثاني: "مصل"، والثالث "المسلمي" والرابع: "التالي": والخامس: ~~"المرتاح"، والسادس: "العاطف"، والسابع: "الحظي"، والثامن: المؤمل"، ~~والتاسع: "اللطيم"، والعاشر: "السكيت". وقال في PageV01P474 # بعض ذلك: # فجاءت عتاق الخيل قبلك بالقنا ... وجئت سكيتا ذا رواويل أعقلا # "أعقل": من العقال. ويقال: "عقال الدابة. و"الرواويل": السن الزائدة. ~~وقال آخر: PageV01P475 # * كما يتشجع الفرس السكيت* # 31 - إلى صهوة تحدو محالا كأنه ... صفا دلصته طحمة السيل أخلق # وروى أبو عمرو: "صفا زل عنه .. ". وقوله: "إلى صهوة"، أي: مع "صهوة": وهي ~~أعلى الظهر من الفرس، موضع اللبد. وهو من البعير مثل ذلك، وسطه. و"المحال": ~~فقار الظهر، والواحدة محالة. وقوله: "تحدو"، أي: تسوق فتدفع. فيقول: المحال ~~قدام الصهوة كأنه صفا يعني: كأن المحال حجارة "دلصته"، أي: زلقته. ~~و"الدلاص": الأملس البراق. و"طحمة السيل": دفعته. يقال: "طحم السيل يطحم PageV01P476 # طحما"، إذا دفع. "أخلق": أملس. يريد: كأنه صفا ألخق. # 95 أ 32 - وجوف كجوف القصر لم ينتكت له ... بآباطه الزل الزهاليل مرفق # "كجوف القصر": في انتفاخه وسعته. "لم ينتكت له": لم يصبه ناكت، أي: لم ~~ينتكت له مرفق. و"الناكت": هو أن يصيب مرفقه الكركرة فيؤثر بها. وإذا كانت ~~الكركرة هي التي تحز في العضد PageV01P477 # قيل: به "حاز". وبه "ضاغط"، إذا كثر لحم الإبط. يقول: يصيب مرفقه الكركرة ~~فيمسحها مسحا خفيفا ليس كالحاز. و"الزل": الملس. وكذلك "الزهاليل" واحدها زهلول. # 33 - وهاد كجذع الساج سام يقوده ... معرق أحناء الصبيين أشدق # "هاد"، يعني: العنق في طول الساجة وانجرادها. وجعل الجذع من الساج، وإنما ~~الجذع لغير الساج، كما قال: # وتحت العوالي في القنا مستظلة ... ظباء أعارتها ms106 العيون الجآذر # يعني ب"القنا" عصي الهودج، وهي غير القنا. "سام": مشرف. و"الصبيان": طرفا ~~اللحيين و"أحناؤه": نواحه، ونواحي كل شيء: "أحناؤه"، والواحد حنو "معرق": ~~قليل اللحم. "أشدق": واسع الشدق. PageV01P478 # 34 - ودفواء حدباء الذراع يزينها ... ملاط تجافى عن رحا الزور أدفق # "دفواء": ناقة فيها انحناء، وجناء. والحدب في الذراع مما يستحب. 95 ب/ ~~و"الملاط": الجنب والإبط أيضا. والعضد والكتف ابنا ملاط، هذا قول الأصمعي، ~~وقال غيره: "الملاط": الإبط. "تجافي": تباعد. وقولهم: "جفاني فلان"، أي: ~~باعدني ولم يقربني. و"الرحا": الكركرة. و"الزور": الصدر. وقال: "الزور": ما ~~بين يدي الفرس والناقة. "أدفق": مندفق واسع. يقول: "به فتل، قد بانت الإبط ~~عن مرفقيها. # 35 - قطعت عليها غول كل تنوفة ... وقضيت حاجاتي تخب وتعنق # وروى أبو عمرو: "رميت بها أجواز كل تنوفة". وقوله: PageV01P479 # "عليها" [أي] على الناقة. و"الغول": البعد. و"التنوفة": القفر من الأرض، ~~والجمع التنائف. # 36 - ومشتبه الأرباء يرمي بركبه ... يبيس الثرى نائي المناهل أخوق # "الأرباء": ما ارتفع من الأرض، يشبه بعضه بعضا، الواحدة ربوة وربوة ~~وربوة. وقوله: "يرمي بركبه يبيس الثرى". يقول: هو خرق يابس، ليس فيه مقام ~~ولا ماء، فهو يرمي بركبه إلى مكان آخر. و"اليبيس": هو الفاعل. و"المناهل": ~~مجامع الماء، والواحد منهل. "أخوق": بعيد واسع. ويقال: "فلاة خوقاء"، أي: ~~واسعة، وكل طويل: أخوق". # 37 - إذا هبت الريح الصبا درجت به ... غرابيب من بيض هجائن دردق PageV01P480 # 96 أ/ قال: إنما اختار "الصبا" لأ، ها تهب في الشتاء. والنعام لا يبيض ~~إلا في الشتاء. فلذلك درجت في هذا الوقت. قال: وهو قريب من الربيع حين يفرخ ~~الطير أيضا. يقول: فإذا جاء ذلك الوقت درجت "غرابيب": سود، الواحد غريب، ~~يعني: الفراخ، فراخ النعام، وصفها بالسواد. "من بيض"، يقول: هذه الفراخ ~~خرجت من بيض بيض. و"الهجائن": البيض الواحدة هجان. و"دردق": صغار، لا واحد لها. # 38 - يخيل في المرعى لهن بنفسه ... مصعلك أعلى قلة الرأس نقنق # "يخيل"، يعني: هذا الظليم يكون لفراخه كالخيال حتى يتبعنه، أي: ينتصب ~~لفراخه. وقال أبو عمرو: "تخيل PageV01P481 # الظليم": رفع رأسه. "مصعلك"، أي: صغير الرأس، ms107 دقيق العنق. و"قلة الرأس": ~~أعلاه "نقنق": اسم من أسماء النعام، وهو الخفيف. وقال أبو عمرو: "نقنق" في ~~صوته للذكر، والأنثى: "نقنقة"، أي: صوت. # 39 - ونادى به ماء إذا ثار ثورة أصيبح أعلى نقبة اللون أطرق # ويروى: "أشيقر .. ". ويروى: "أصيبح نوام يقوم ويخرق" و"نادى به"، يعني: ~~الأصيبح. "نادى": فاعل من النداء. و"الأصيبح" الغزال الصغير. و"الصبح": ~~بياض إلى PageV01P482 # حمرة. قال: وحدثنا عيسى بن عمر قال: قال: 96 ب/ [رجل] من العرب لآخر: "هل ~~أنت منكحي ابنتك. قال: لا قال: لم؟ .. قال: لأنك أصبح اللحية". قوله: "نادى ~~به ماء": حكى صوت الظبي، إنه يقول: ماء ماء. وقال أبو عمرو: ينادي به: ~~"ماء"، أي: ينادي الخشف أمه. و"النقبة": اللون. و"الأطرق": الضعيف اليدين. ~~"والطرق": استرخاء في اليدين. والمعنى: أن هذا قفر، ففيه الظباء والنعام. PageV01P483 # 40 - تريع له أم كأن سراتها ... إذا انجاب عن صحرائها الليل يلمق # "تريع": ترجع له ام الغزال. و"سراتها": ظهرها. و"سراة" كل شيء: أعلاه. ~~قال أبو عمرو: وجمعها سروات. "إذا انجاب"، يعني: إذا انشق. و"اليلمق": ~~القباء، وهو بالفارسية: "يلمه". قال أبو عمرو: و"اليلمق": القباء المبطن، ~~ولا يقال له: "يلمق" إلا أن يكون مبطنا. يقول: كأن سراة الظبية سراة ثوب، ~~يريد أنها متجردة. # 41 - إذا الأروع المشبوب أضحى كأنه ... على الرحل مما منه السير أحمق # "الأروع": الذي يروعك حين تراه، من جماله تفزع له. و"المشبوب": الجميل ~~المشهور. أي: كأن حسنه "يشب"، أي: يوقد. والمرأة تلبس ثوبا أحمر يشب لونها. ~~ويقال: PageV01P484 # "الكتم شباب"، أي: يوقد الحناء ويثبته ريشب لونه. وكذلك الشب اليماني يشب ~~الشيء، أي: يصبغ به. والقلى يلقى في العصفر ليشبه. ويقال للمرأة: "قد شب ~~لونها خمار 97 أ/ أحمر لبسته". "مما منه السير"، أي: جهده وأضعفه. يقال: ~~"منه يمنه منا"، إذا جهده. وأنشد: # * ومنه سير المطايا منا* # وحبل "منين"، إذا عمل به حتى ضعف وأخلق. # 42 - وتيهاء تودي بين أرجائها الصبا ... عليها من الظلماء جل وخندق PageV01P485 # "تيهاء"، يعني: الأرض يتاه فيها. "تودي" بها الريح"، يقول: تهلك بين ~~نواحي هذه الأرض لسعتها وطولها. ms108 "من الظلماء"، يقول: هي محجوبة بظلمة، ضربه ~~مثلا. "من الظلماء جل"، أي: هي ملبسة، و"الجل": ما ألبس من سواد الليل. # 43 - غللت المهارى بينها كل ليلة ... وبين الدجا حتى تراها تمزق # أي: أدخلت المهارى. يقول: جعلت أدخل بين تلك الظلمة حتى انتهيت إلى تلك ~~الأرض، وهو مثل. و"الدجا": ما ألبس من سواد الليل، والواحدة دجية. "تمزق"، ~~يقول: يذهب الليل ويتمزق ويجيء الصبح. PageV01P486 # 44 - فأصبحت أجتاب الفلاة كأنني ... حسام جلت عنه المداوس مخفق # "أجتاب": أقطع، أي: أقطعها كأنني سيف في مضيي. و"الحسام": القاطع. ~~و"المداوس": المصاقل، الواحد مدوس. وإنما سمي: "مدوسا"، لأنه يداس به. ~~"مخفق": السيف يمر مرا سريعا في القطع. # 45 - نظرت كما جلى على رأس رهوة ... من الطير أقنى ينفض الطل أزرق # 97 ب/ "كما جلى": كما نظر. و"الرهوة" المرتفع من الأرض فوق الأكمة ودون ~~الجبل. "أقنى"، يعني: البازي، وهو أقنى الأنف. يقول: نظرت كما نظر هذا ~~البازي. و"الطل": الندى. وأنشدنا في الأزرق: # ألم تر أن الأسد زرق عيونها ... وأن كرام الطير هن الأزارق PageV01P487 # 46 - طراق الخوافي واقع فوق ريعة ... ندى ليله في ريشه يترقرق # "طراق"، أي: بعضه على بعض، ومثله: "المطابقة". # يقال: "طابق بين ثوبين" و"طارق بينهما"، إذا لبس ثوبين أو نعلين. و"طبق ~~الإناء" من هذا أخذ، وهو وضعه عليه. وقال عدي بن زيد: # أعاذل قد لاقيت ما بزع الفتى ... وطابقت في الحجلين مشي المقيد PageV01P488 # و"الخوافي": ما دون القوادم من جناح الطائر. و"الريعة": المكان المرتفع. ~~و"يترقرق": يجيء ويذهب. # 47 - وماء قديم العهد بالناس آجن ... كأن الدبى ماء الغضى فيه يبصق # يقال: "قد أجن الماء يأجن أجونا"، إذا تغير واصفر أو اخضر. قال عبيد بن ~~الأبرص: # يارب ماء وردت آجن ... سبيله خائف جديب # يقول: كأن الجراد بصق في هذا الماء مما أكل من الغضى. [و"ماء PageV01P489 # الغضى":] أخضر أسود. قال أبو عمرو: "والدبى": جراد صغار لم يطر 98 أ/ ~~فإذا طار فليس به، واحده دباة. # 48 - وردت اعتسافا والثريا كأنها ... على قمة الرأس ابن ماء محلق # " .. اعتسافا": أخذ على غير هدى. ms109 "قمة الرأس": أعلاه ووسطه. "ابن ماء"، ~~يعني: طائر الماء، شبه الثريا به وقد تحلق. # 49 - يدف على آثارها دبرانها ... فلا هو مسبوق ولا هو يلحق PageV01P490 # قال: "الدفيف": سير كأنه طيران. يقول: الدبران خلف الثريا، فلا هو يسبق ~~ولا هو يلحق. أي: لهذا منزلة ولهذا منزلة، فلا يسبق هذا هذا، ولا يلحق هذا ~~هذا. وقال: أول نجوم الصيف "النجم": وهو الثريا. فإذا طلع النجم "فالحر في ~~حدم، والعشب في حطم". ثم يطلع بعدها الدبران، فإذا طلع "توقدت الحزان كتوقد ~~النيران، واستعرت الذبان، PageV01P491 # [وطلعت الشمس] في الغيران"، وهو أشد ما يكون الذباب فيها أذى. ثم تطلع ~~الجوزاء، فإذا طلعت الجوزاء "حميت المعزاء، وتكنست الظباء، وأوفى على عوده ~~الحرباء". ثم تطلع الشعرى، فإذا طلعت "جعل صاحب النخلة يرى ما احمر من بسره ~~وصفا وكمم وأعرى". وأول رطبه يكون عند طلوع الشعرى. PageV01P492 # 50 - بعشرين من صغرى النجوم كأنها ... وإياه في الخضراء لو كان ينطق # 98 ب/ يقول: مع الدبران [عشرون] من "صغرى" النجوم. [و"صغرى النجوم":] ~~جمع. يكقوله تعالى: "ولله الأسماء الحسنى". ف"الحسنى" جمع. يقول: كأن ~~النجوم والدبران في "الخضراء". وهي السماء. # 51 - قلاص حداها راكب متعمم ... هجائن قد كادت عليه تفرق # يقول: كأن الدبران رجل - لو نطق - والنجوم قلاص، فهو يسوقها. و"القلاص": ~~أفتاء الإبل، الواحدة قلوص. و"هجائن": بيض كرام. PageV01P493 # 52 - قراني وأشتاتا أجد يسوقها ... إل الماء من جوز التنوفة مطلق # وروى أبو عمرو: " .. من قرن التنوفة". و"قرنها": طرفها. "قرانى": جمع ~~قرين، أي: هذه القلاص مقرونة بعضها إلى بعض. و"أشتاتا": متفرقة. و"جوز" ~~التنوفة: وسطها. و"المطلق": الذي يرسل الإبل يوم الطلق. و"الطلق": إذا كان ~~بينك وبين الماء يومان، فاليوم الأول الطلق والثاني القرب. قال الأصمعي: ~~"سألت أعرابيا: ما الطلق؟ قال: سير الليل لورود الغد". يقال: "طلقت الإبل ~~فهي تطلق طلقا"، إذا أقبلت إلى الماء. وقد أطلقها الراعي فهي: "مطلقة"، ~~وهو: "مطلق". وقال أبو عمرو: و"الطلق": قبل القرب. # 53 - وقد هتك الصبح الجلي كفاءه ... ولكنه جون السراة مروق PageV01P494 # 99 أ/ وروى أبو عمرو: "وسائره داجي السماء مروق". ms110 و"هتك": كشف. و"الجلي": ~~المنكشف. ويقال: "قد أتتنا جلية الخبر"، أي: انكشافه. و"الكفاء": الشقة من ~~وراء البيت ومؤخره. و"رواق" البيت: الشقة المتقدمة. وإنما يعني: الليل، ~~وضربه مثلا. و"جون": أسود. و"السراة": الأعلى. وإنما يعني: السماء. "مروق": ~~له رواق، لم يقلع. يقول: انهتك الصبح في هذا الشق وسط السماء، لم ينهض فيه ~~الصبح بعد. وضرب "الكفاء" و"الرواق" مثلا. # 54 - فأدلى غلامي دلوه يبتغي بها ... شفاء الصدى والليل أدهم أبلق # "الصدى": العطش. يقول: أعلى الليل أسود، وأسفله أبيض، للصبح. PageV01P495 # 55 - فجاءت بنسج العنكبوت كأنه ... على عصويها سابري مشبرق # "جاءت"، يعني: الدلو. "كأنه"، أي: كأن النسج "على عصويها"، يعني: ~~العراقي. "مشبرق": مقطع مشقق. قال أبو عمرو: "شبرقة"، إذا قطعه. قال: ~~ويقال: لم يصفق نسجه، وهو: "المهلهل". # 56 - فقلت له: عد فالتمس فضل مائها ... نجوب إليها الليل، والقعر أخوق # "نجوب": نقطع. يقال: "جاب يجوب"، إذا قطع. PageV01P496 # و"القعر": قعر البئر. و"أخوق": بعيد. يقال: "أرض خوقاء" وكل طويل: ~~"أخوق". # 99 ب 57 - فجاءت بمد نصفه الدمن، آجن ... كماء السلى في صغوها يترقرق # "فجاءت"، يعني: الدلو، أي: بقدر مد من الماء. "نصفه الدمن"، يعني: البعر. ~~و"الهاء" في نصفه للمد. "آجن": متغير أخضر. "كماء السلى"، يقول: هذا الماء ~~كأنه ماء السلى. و"السلى": الذي يكون فيه الولد. يقال له من الدواب والإبل: ~~"لفافة"، ومن النساء: "مشيمة". وقوله: "في "صغوها"، أي: في ناحية الدلو. ~~"الهاء": للدلو. "يترقرق"، أي: يجيء ويذهب. # تمت وهي 57 بيتا # بحمد الله ومنه، وصلواته على محمد وآله وسلم PageV01P497 ### || CHECK 14 - دنا البين من مي فردت جمالها # (14) # (الطويل) # وقال أيضا يهجو بني امرئ القيس: # 1 - دنا البين من مي فردت جمالها ... فهاج الهوى تقويضها واحتمالها # أي: دنا أن يرتحلوا، وذلك أنهم كانوا في ربيع. و"البين": الفرقة. "فردت ~~جمالها"، أي: ردوها من الرعي ليركبوها. و"التقويض": قلع البناء، تقويض ~~الخيام. تقول العرب: "قد قوضوا خيامهم"، إذا ألقوها. # 2 - وقد كانت الحسناء مي كريمة ... علينا ومكروها إلينا زيالها PageV01P498 # وروى أبو عمرو: # و [قد] كانت الحسناء مي قريبة ... عزيزا علينا في الحياة زيالها ms111 # أي: فراقها. # 100 أ 3 - ويوم بذي الأرطى إلى جنب مشرف ... بوعسائه حيث أسبطرت حبالها # "الأرطى": شجر "مشرف": موضع. و"الوعساء": من الرمل. "اسبطرت": انبسطت ~~"حبالها"، أي: حبال من الرمل. # 4 - عرفت لها دارا فأبصر صاحبي ... صحيفة وجهي قد تغير حالها PageV01P499 # "صحيفة وجهه": جلدة وجهه. وأنشد للمخبل: # * [و] تريك وجها كالصحيفة .. * # قال: "صفيحة وجهي" و"صحيفة وجهي" سواء. # 5 - فقلت لنفسي من حياء رددته ... إليها وقد بل الجفون بلالها # يقول: رد الحياء إلى نفسه، لم يخرجه حتى صارت نفسه التي تستحيي. أي: صار ~~الحياء إلى النفس مكتوما عندها. إنما رجع فاستحيا. و"البلال": الماء. وإنما ~~يعني به الدموع. ويقال: "ما بها بلال"، أي: ما بها ماء. ويقال: فلان يجد ~~بلة في ذكره"، أي: رطوبة. ويقال: "ذهبت بلة الإبل"، PageV01P500 # إذا ذهب الرطب. ويقال: "ما تبلك عندي بالة وبلال يا هذا"، أي: لا ترى مني ~~خيرا ولا ندى. ويقال: "اطو السقاء على بللته، أي: على ندوته. # 6 - أمن أجل دار طير البين أهلها ... أيادي سبا بعدي وطال احتيالها # 100 ب/ يريد: قلت لنفسي: أمن أجل دار تغيرت، واحتمل أهلها عنها. ~~و"البين": الفرقة. "أيادي سبا"، أي: تفرقوا في كل ناحية. "احتيالها"، يقول: ~~"احتالت" من أهلها: لم PageV01P501 # ينزل بها حولا. وقال: "احتالت": من الحول، ومن المطر أيضا. يقال: "أرض ~~محتالة"، إذا لم يصب الأرض المطر. و"النخل المحتال": الذي لم يحمل. # 7 - بوهبين تسنوها السواري وتلتقي ... بها الهوج شرقياتها وشمالها # أراد: ويوما عرفت لها دارا بوهبين. "تسنوها": تسقيها، وأصل هذا من ~~"السانية": وهي البعير الذي يستقى عليه. و"السواري": السحائب التي تمطر ~~بالليل، الواحدة سارية. PageV01P502 # و"الهوج"، الرياح. يقال للريح التي تركب رأسها: "هوجاء": قال: [ابن] أحمر: # * هوجاء ليس للبها زبر* # يقول: كأنها هوجاء تأتيك بشدة. "شرقياتها"، يعني: الصبا. # 8 - إذا ضرج الهيف السفى لعبت به ... صبا الحافة اليمنى جنوب شمالها # "ضرج": شقق. و"الهيف": الريح الحارة "وأكثر ما يكون الهيف من الجنوب إلى ~~مهب الدبور. وربما جعلت معرفة، PageV01P503 # وربما جعلت نكرة. و"السفى": شوك البهمى "لعبت به صبا الحافة اليمنى" ~~[أراد: ms112 لعبت به حافتها اليمنى] ثم أدخل الألف واللام وأضاف. كما تقول: ~~"مررت برجل نظيف ثوبه". ثم تقول: "نظيف الثوب". "لعبت" ريح نكباء، كأنها قد ~~101 أ/ أخذت من هذه الريح ومن هذه الريح [الأخرى. وقوله: "به"، أي: بالسفى. ~~"جنوب شمالها". يعني: شمال تلك الريح] التي قامت الصبا في موضعها. يقول: ~~الصبا عن يمينها، والجنوب عن شمالها. فيقول: إذا شقق الهيف السفى وأيبسه ~~لعبت به ريح الصبا. # 9 - فؤادك مبثوث عليك شجونه ... وعينك يعصي عاذليك انهلالها PageV01P504 # "مبثوث": منتشر منفرق. يقول: إذا هيج الهيف تنتشر أحزان قلبك، لأنه إذا ~~كان هذا الوقت تحمل الناس فافترقوا. "وعينك يعصي عاذليك .. "، يقول: فإذا ~~نهاك العاذلون أن لا تبكي عصت عيناك فبكتا. و"الانهلال": السيلان. ~~و"شجونه": أحزانه. # 10 - تداويت من مي بهجران أهلها ... فلم يشف من ذكرى طويل خبالها # يقول: هجرت أهلها لينقطع ما بيني وبينها فلم يشف ذلك "من ذكرى طويل ~~خبالها". يقول: لم يشفني من خبالي طول ما هجرتها. و"الخبال": ما أفسد ~~العقل. ويقال: "خبله مرض". # 11 - تراجع منها أسود القلب خطرة ... بلاء ويجري في العظام أمذلالها # "منها": من مية. "أسود القلب": [داخل القلب]. PageV01P505 # ويقال: "اجعله في سويداء قلبك"، إذا أردت أن يحفظه. و"الخطرة": الوقعة. ~~قال: "خطرة": نفحة الحب. و"الخطرة": هي التي تراجع بلاء. أي: ابتليت بهذا ~~البلاء و"الامذلال": 101 ب/ الاسترخاء والفترة. قال الراعي: # * ما بال دفك بالفراش مذيلا* # 12 - لقد علقت مي بقلبي علاقة ... بطيئا على مر الشهور انحلالها # يقال: "علاقة حب" ويقال: "فلان به علق وعلاقة"، أي: هو صاحب عشق. ويقال: ~~"نظرته نظرة ذي علق". ويقال: "علاقة السوط" مكسورة العين. وقوله: "بطيئا ~~على مر الشهور انحلالها". يقول: لا تنحل على ما يمر بها من الشهور. يعني: ~~العلاقة. # 13 - إذا قلت: تجزي الود أو قلت: ينبري ... لها البذل، يأبى بخلها ~~واعتلالها PageV01P506 # "تجزي الود"، أي: تكافئه. "ينبري": يعرض لها البذل. "يأبى بخلها"، يقول: ~~إذا عرض بذلها فرجوت جاء البخل دون ذلك والاعتلال. # 14 - على أن ميا لا أرى كبلائها ... من البخل ثم البخل يرجى ms113 نوالها # أبو عمرو: " .. يرعى وصالها". "كبلائها"، يقول: كما تبلينا من البخل، أي: ~~من استبان منه ما استبان من مي" من البخل ثم البخل "لا يرجى وصالها، ولا ~~يرجى عندها خير. يقول: فمن يرجو وصل هذه من البخل ثم البخل، أي بخلا بعد بخل. # 15 - ولم ينسني ميا تراخي مزارها ... وصرف الليالي مرها وانفتالها # 102 أ/ "التراخي": البعد. "صرف الليالي": تقلبها، تصرف مرة كذا ومرة كذا. ~~و"انفتالها": انقلابها وذهابها. ومنه: "انفتل عن صلاته": حين انصرف. وروى ~~أبو عمرو: # "ولم ينسني شحط النوى أم سالم ... ومر الليالي صرفها وانفتالها" # 16 - على أن أدنى العهد بيني وبينها ... تقادم إلا أن يزور خيالها PageV01P507 # يقول: عهدي بها قديم منذ حين إلا أن يزورها خيالها فذاك عهدي بها. # 17 - بني شقة أغفوا بأرض متيهة ... كأن بني حام بن نوح رثالها # نصب "بني"، أراد: أن يزور خيالها بني شقة. و"الشقة": السفر البعيد. ~~"أغفوا": و"الإغفاء": نويمة. "متيهة": يتاه فيها، أي: يضل. "بني حام"، ~~يعني: السودان. و"الرئال": فراخ النعام، الواحد رأل. # 18 - لدى كل نقض يشتكي من خشاشه ... ونسعيه أو سجراء حر قذالها # أراد: أغفوا بأرض لدى كل "نقض"، أي: جمل. و"النقض": الرجيع من السفر، ~~المهزول. و"الخشاش": الحلقة في عظم أنف البعير. و"البرة": في لحم أنف ~~البعير. و"العران": من خشب. و"النسعان": الحقب والتصدير. فأما "التصدير": ~~فحزام الرحل على الصدر 102 ب/، و"الحقب": على الحقو من البعير. و"السجراء": ~~الناقة الحمراء، وفي غير هذا: الحمرة في العينين. و"القذال": [في] مؤخر ~~الرأس، PageV01P508 # وهو من الإنسان ما بين أعلى الأذن والنقرة. "حر قذالها"، أي: هو عتيق ~~كريم. يقول: أغفوا عند كل نقض و"ناقة سجراء"، أي: حمراء. # 19 - فأي مزور أشعث الرأس هاجع ... إلى دف هوجاء الوني عقالها # يريد: أي رجل يزار. "أشعث الرأس"، أي: متغير، منتفش الشعر. "هاجع": نائم. ~~يقول: أي مزور ذا؟! .. يقول: أيزار مثل هذا؟! .. يتعجب. "دف": جنب. ~~"هوجاء": ناقة، كأن بها هوجا من نشاطها. ويروى: " .. عوجاء": وهي الناقة ~~التي ضمرت فاعوجت. و"الوني": الفترة والإعياء. فيقول: يقال: "ونى يني ~~ونيا". "عقالها". ms114 يقول: لا تحتاج إلى عقال بأكثر من الفترة والإعياء. ~~فيقول: لا تعقل بأكثر من الفترة، هي عقالها. ويروى: "وأي مزار .. ". PageV01P509 # و"المزار": الموضع الذي تأتيه. فأراد: واي موضع زيارة أشعث الرأس، وذلك ~~أن خيالها أتاه. فقال: أنا على سفر، أشعث الرأس، فأي موضع زيارة .. جعل ~~نفسه مزارا، كالموضع الذي يزار. # 20 - طواها إلى حيزومها وانطوت لها ... جيوب الفيافي حزنها ورمالها # "طواها" أي: هذا الرجل طواها، أي: أضمرها، فذهب بطنها، 103 أ/ وبقي ~~صدرها. و"الحيزوم": [الصدر وما يليه. فيقول: صار إلى الحيزوم]، وذهب ما سوى ~~ذلك من اللحم. أي: ذهب ما ذهب منها، وبقي الحيزوم. وقوله: " .. انطوت لها* ~~جيوب الفيافي .. "، أي: مدخلها، فانقبضت بها حزنها ورمالها. كقولك: "اللهم ~~اطولنا البعد". و"الفيافي": ما استوى من الأرض واحدها فيفاة. و"الحزن": ما ~~غلظ من الأرض وفيه ارتفاع. PageV01P510 # 21 - دروج طوت آطالها وانطوت بها ... بلاليق أغفال قليل حلالها # "دروج": التي تدرج في سيرها. و"الآطال": الخواصر. يقال: "إطل وأيطل". ~~وواحد الآطال: "إطل وأيطل". و"البلاليق": الأرض المستوية لا شجر فيها. ~~وواحدها بلوقة. و"الأغفال": التي ليس بها أعلام، واحدها غفل. و"الحلال" ~~واحدها "حلة": وهي الموضع الذي ينزله. قال: و"الحلة": القطعة من البيوت، ~~تجتمع في موضع. [قليل حلالها] قليل أهلها. # 22 - فهذي طواها بعد هذي وهذه ... طواها لهذي وخدها وانسلالها # "فهذي" الأولى: هي الناقة. "طواها": أضمرها. "بعد هذي .. "، يعني: الأرض ~~والمفازة. و"هذه": [يعني: الأرض والمفازة، طواها لهذه الناقة "وخدها" وهو ~~الفاعل. والوخد PageV01P511 # والانسلال] هما طويا الأرض. و"الوخد والخدي والخديان" و"الوخط": بعضه ~~قريب من بعض. "وخد يخد وخدا": وهو ضرب من السير. # 102 ب 23 - وقد سدت الصهب المهارى بأرجل ... شديد برضراض المتان انتضالها # "السدو": رمي اليد في السير، هذا الأصل، فصيره ذو الرمة هاهنا في الرجل، ~~ومثله: "الزدو" بالجور. ومن ثم قيل: "ازده". وأنشد: # وسدو رجل من ضعاف الأرجل ... متى أرد شدتها تخزعل # "الخزعلة": الظلع. و"الرضراض": حصى صغار. PageV01P512 # و"المتان": ما صلب من الأرض وارتفع. و"الانتضال": أن ترمي الحصى بأرجلها. # 24 - إذا ما نعاج الرمل ظلت كأنها ... كواعب مقصور عليها حجالها ms115 # ظلت "النعاج": وهي البقر كأنها كواعب. يقول: كنست النعاج فكأنها كواعب في ~~الخدور. يقال: "كعب ثديها كعوبا، وكعب" أيضا. "مقصور .. ": محبسة في ~~حجالها. وهذا إذا انتصف النهار. يقال: "قصر عليه الستر"، أي: جعله ~~كالمقصورة وأرسله عليه وأصل: "المقصورة" من هذا، ومنه سمي: "القصر". ويقال: ~~"أبلغ فلانا عني كذا وكذا مقصورة وقصرة"، أي: خاصة دون الناس. و"قصر عليه ~~ستره": أي: أدخله عليه. # 25 - تخطت بنا جوز الفلا شدنية ... كأن الصفا أوراكها ومحالها PageV01P513 # "تخطت": جاوزت. "جور": وسط. وأنشد: # 104 أ/ * أيهات من جوز الفلاة ماؤه* # و"الفلا" جمع فلاة، و"الفلي" جمع الفلا. "شدنية": ناقة منسوبة إلى "شدن". ~~و"الصفا": حجارة عراض، واحدتها صفاة. و"المحال": فقار الظهر، يقال للواحدة: ~~"فقارة"، والجميع "فقار". ويقال: "فقرة" للواحدة، و"فقر" للجميع. وواحد ~~المحال محالة. # 26 - حراجيج ما تنفك تسمو عيونها ... كرشق المرامي لم تفاوت خصالها # "حراجيج": الواحد "حرجرج": وهي التي قد هزلت وطالت مع الأرض. "ما تنفك": ~~ما تزال. "تسمو عيونها": ترتفع. و"الرشق": الوجه الذي ترميه. يقال: "رماه ~~رشقا أو رشقين"، أي: وجها أو وجهين. "لم تفاوت"، أي: جاءت معا مستوية. ~~و"التفاوت": أن يكون بعضها- يعني السهام- فوق بعض. والمعنى: أنها ترمي ~~بعيونها وتنظر، فهي تصيب PageV01P514 # مثل السهام. "الخصال": الواحدة خصلة. وكل ما كان أقرب إلى القرطاس عد ~~"خصلة". [يقال: "خصل وخصال"] ويقال: "تخاصل القوم". إذا تراموا. # 27 - إلى قنة فوق السراب كأنها ... كميت طواها القود فاعوج آلها # أبو عمرو: "فاقور آلها". يريد: تسمو عيونها إلى قنة. و"القنة": الجبل ~~الصغير. و"القنان" جمع، وهي الجبال الصغار. "كأنها كميت": في لونها. ~~و"كميت": مؤنث. يقول: إنها تضرب إلى الحمرة. 104 ب/ "طواها القود"، أي: ~~أضمرها. "آلها": شخصها، شخص الفرس. يقول: قيدت فاعوجت من الهزال. PageV01P515 # 28 - إذا ما حشوناهن جوز تنوفة ... سباريت ينزو بالقلوب أهولالها # ويروى: " .. كسوناهن"، يعني: الإبل، إذا أدخلناهن فيها. "جوز": وسط. ~~"تنوفة": قفر. و"السباريت": الأرض التي لا شيء فيها، واحدها سبروت. ويقال ~~للقفر: "سبروت" أيضا. "اهولال": افتعال من الهول. يقول: تضرب القلوب فيها ~~من الفزع. # 29 - رهاء بساط الظهر سي مخوفة ... على ms116 ركبها أقلاتها وضلالها # "الرهاء": ما استوى واملاس من الأرض. و"البساط": المستوية. يقال: "أرض ~~منبسطة"، وكذلك: "السي". "مخوفة": أنثه لتأنيث الأقلات: وهي جمع "قلت": وهو ~~الهلاك. يقال: "قلت وأقلات". ويقال: " [إن] ابن آدم ومتاعه على PageV01P516 # قلت إلا ما وقى الله"، أي: على هلاك. يقال: "قلت الرجل يقلت قلتا"، إذا ~~هلك. و"أقلته الله"، إذا أهلكه. وروى أبو عمرو: "إقلاتها" بكسر الألف. ~~وقال: أخذه من المرأة "المقلات": التي لا يعيش ولدها. و"الركب": القوم على الإبل. # 30 - تعاوى لحسراها الذئاب كما عوت ... من الليل في رفض العواشي فصالها # 105 أ/ يقول: الذئاب تعاوى، وذلك أن بعض هذه الإبل سقط من الإعياء، ~~والذئاب تعوي عليها، تأكلها، كما عوت فصالها من الليل في "رفض العواشي"، ~~يقول: كانتشار العواشي، ففصالها تعوي. و"الحسرى": التي سقطت من الإعياء، ~~حسرت وأعيت حتى لا نهوض بها. و"الرفض": ما انتشر من العواشي": وهي الإبل ~~التي تعشى بالليل. "فصالها": صغارها. PageV01P517 # 31 - شججن الفلا بالأم شجا وشمرت ... يمانية يدني البعيد انتقالها # "شججن": علون. و"القلا": واحدها فلاة. "بالأم" بالقصد. ويروى: "شججن ~~الفلا بالظن .. "، أي: هذه الإبل تجيء وتذهب، تركب الطريق على غير معرفة. ~~"انتقالها": انتقال سيرها من مكان إلى مكان، أو تنقل قوائمها من موضع إلى موضع. # 32 - طوال الهوادي والحوادي كأنها ... سماحيج قب طار عنها نسالها # "الهوادي": الأعناق. و"الحوادي": الأرجل واحدتها "حادية"، لأنها تسوق ~~الأيد، تحدوها. و"السماحيج": الحمر الطوال، الواحدة سمحج. وقال بعضهم: ~~الطوال الظهور. "قب": ضمر. "النسال": ما نسل من شعرها فسقط. يقال: "نسل ~~ينسل". ويروى: "طوال السوادى 105 ب/ والجوادي .. ". "السوادي": هي الأيدي. ~~و"الحوادي": الأرجل. PageV01P518 # 33 - رعت بارض البهمى جميما وبسرة ... وصمعاء حتى آنفتها نصالها # "بارض": ما "برض" منه، أي: طلع. و"البارض" للبهمى وغير البهمى، إذا بدأ ~~أن يخرج. و"الجميم": من البهمى: الذي قد ارتفع ولم يتم ذلك التمام، حين ~~جمم. و"الجميم" من كل نبت. "بسرة"، أي: غضة، إذا كانت البهمى مجتمعة لم ~~تفتق فهي "بسرة". وقال أبو عمرو: "البسرة": فوق البارض. و"الصمعاء" من ~~البهمى: ما اجتمع فامتلأ كمامه من الثمرة فكاد ms117 يتفقأ ولم يتفقأ. وقال أبو النجم: # * صمعاء لم تفقأ على اكتهالها * PageV01P519 # والصمعاء" من كل نبت: ما كان مدملكا مدققا. يقال: "فقأت البهمى". وأما ~~الزهر فيقال: "تفقأ الزهر وفقأ الزهر". وقوله: "حتى آنفتها" ولم يقل: ~~"أنفتها" نصالها، أي: جعلتها النصال- "نصال" البهمى: وهي شركه- تشتكي ~~أنوفها. أي: أصابت أنوفها. قال: لما عسا شوك البهمى وصلب من الصيف. قال: ~~"آنفتها" ولم يقل: أنفتها [بغير مد الألف. تقول: "أنفه"، إذا ضرب أنفه ~~و"بطنه"، إذا ضرب بطنه. وقال الصقيل: "آنفتها"]: أنفتها الحمر. وقال أبو ~~زياد الكلابي: أوجعت PageV01P520 # السفى آنافها. وقال أبو عمرو: أي: تدخل السفى في أنوفها. # 106 أ 34 - برهبى إلى روض القذاف إلى المعى ... إلى واحف تروادها ومجالها # "رهبى": موضع. إذا رعت بارض البهمى برهبى إلى كذا إلى كذا إلى كذا .. وهي ~~مواضع ["تروادها":]. إقبالها وإدبارها. "ترود": تجيء وتذهب. "مجالها": ~~تجول. PageV01P521 # 35 - فلما ذوى بقل التناهي وبينت ... مخاض الأوابي واستبينت حيالها # "ذوى": جف وفيه ماؤه، أي: ذبل لليبس. و"التناهي": واحدها "تنهية": وهو ~~مكان يبلغه السيل، فإذا بلغه انتهى، وهو مستنقع الماء. و"المخاض": الحوامل، ~~واحدها: "خلفة". كما قيل لواحد النساء: "امرأة"، ولواحد النفر: "رجلق". ~~و"الأوابي": التي أبت الفحل. وقال بعضهم: هي الحقاق، وواحد الحقاق حقة. ~~و"بينت مخاض الأوابي، أي: في آخر نتاج الإبل. ويروى: " .. وشمرت* مخاض ~~الأوابي .. "، أي: شمرت ألبانها. وقال. مخاض الأوابي تبقى بعد الإبل لا ~~تلقح، فيعاد عليها الفحل، فما لقح منها فهو مخاض بعد المخاض الأولى، لأنه ~~قد كان لها مخاض، فإذا شمرت بطونها وضروعها استبان حملها، وذهب إيزاع ~~الأوابي وإبراقها، واستبان الحيال. فإذا شمرت بطونها من ماء الجزءلم تستفض ~~بطونها بالحمل. و"حيالها": مصدر "حالت"، إذا لم تحمل سنتها. والمعنى: ~~استبان ما لقح منها مما حال. PageV01P522 # 106 ب 36 - تردفن خشباء القرين وقد بدا ... لهن إلى أهل الستار زيالها # "تردفن"، يعني: الحمر، ركبن "خشباء" القرين: وهي قطعة من الأرض غليظة ~~كأنها جبل. و"القرين": موضع. وقد بدا لهن فراق هذه الخشباء إلى أن تصير ~~بالستار، وذلك أن بها عيون ماء. # 37 - صوافن لا ms118 يعدلن بالورد غيره ... ولكنها في الموردين عدالها # قال: "الصافن": القائم على ثلاث قوائم "غيره"، أي: غير الورد. "عدالها"، ~~يقال: "عادلت بين أمر كذا وكذا أيهما أريد". فيقول: هي لا تشك في الورود. ~~لا يقلن: نرد ولا نرد. ولكنهن قد عزمن على الورود. إنما تشك بين "أثال" ~~وبين "عين بني بو"، أي: ترد هذه العين أو هذه العين، تميل بين الموضعين. ~~قال أبو عمرو: "وهو بين نفسين"، أي: يرد في موردين. PageV01P523 # 38 - أعين بني بو غمازة مورد ... لها حين تجتاب الدجا أم أثالها # "بو": من بني عامر بن عبيد من بني سعد ورفعت "أعين" بمورد. و"تجتاب": ~~تدخل فيه. و"الدجا": ما ألبس من سواد الليل. ويقال: "كان ذلك حين دجا ~~الإسلام"، أي: حين غطى وألبس. # 39 - فلما بدا في الليل ضوء كأنه ... وإياه قوس المزن ولى ظلالها PageV01P524 # 107 أويروى: " .. ارتقى في الفجر". "في الليل ضوء"، يريد: الصبح يقول: ~~حين انكشفت سحابة الظل. ويروى: " .. طلالها". و"الطل": الندى. ويروى: "فلما ~~بدا في الضوء ليل .. "، أي: حين دجا الليل ودخل. "كأنه وإياه"، أي: كأن ~~الضوء والليل. و"القوس": التي تكون في السماء. فشبه طرة الليل والضوء حين ~~اختلطا بالقوس، قوس السحاب. و"المزن": السحاب، واحدها مزنة. وقوله: "ولى ~~ظلالها"، أي: انكشف السحاب عنها. # 40 - تيممن عينا من أثال نميرة ... قموسا يمج المنقضات احتفالها # "تيممن"، يعني: هذه الحمر، أي تعمدت عينا. و"أثال": موضع. وقوله: ~~"نميرة"، يقال: "ماء نمير"، إذا كان PageV01P525 # ناميا. "قموس"، يعني: العين منكثرة مائها يخرج الماء فيفور وينزل يتقلب. ~~"يقمس": يغوص. يقال: "قمس قموسا"، إذا غاص. "يمج": يلقي. "المنقضات": ~~الضفادع. يقال: "قد أنقضت"، إذا صاحت. و"الاحتفال": كثرة الماء. و"احتفال ~~العين": هو اجتهادها، فهو الذي يلقي الضفادع. ويقال: احتفلت المرأة"، إذا ~~اجتهدت في الزينة. و"احتفلت الدرة"، إذا دفعت باللبن. و"احتفلت السماء ~~بالمطر". ويقال: "شاة حافل وحفول"، إذا كثر لبنها. قال أبو عمرو ~~"احتفالها": شدة جريانها. # 101 ب 41 - على أمر منقد العفاء كأنه ... عصا قس قوس لينها واعتدالها PageV01P526 # يقول: تيممن على أمر الفحل. "منقذ العفاء": ذاهب الوبر، ms119 متمزقه، يعني: ~~الحمار. و"العفاء" الشعر. يقول: شعره قد تمزق. "كأنه": [كأن] هذا الفحل ~~"عصاقس": في ملاسته ولينه. و"القوس": المنارة التي [يكون] فيها الراهب. ~~وقال خلف بن حيان الأحمر: "عصا قيسطيط": وهو شجر. وهكذا ينشده الأعراب. قال ~~الأصمعي: وأنا أنشده: "عصاقس دير" و"عصاقس قوس". وقال أبو عمرو: ليس شيء ~~أشد استواء من عصا القس، تكون ملساء مستوية. PageV01P527 # 42 - إذا عارضت منها نحوص كأنها ... من البغي أحيانا ماندى شكالها # "تعارضه": تشغب عليه حتى يردها الفحل. و"النحوص": الأتان التي لم تحمل. ~~"كأنها من البغي"، إذا بغت في المشي كأنها مشكولة. "مدانى شكالها"، أي ~~كأنها قورب لها الشكال، وذلك من النشاط. # 43 - أحال عليها وهو عادل رأسه ... يدق السلام سحه وانسحالها # يقول: إذا عارضت منها نحوص "أحال عليها" الحمار، أي: مال عليها الفحل. ~~"وهو عادل رأسه". يقول: رأسه في ناحية من النشاط. و"السلام": حجارة، ~~والواحدة سلمة. 108 أ/ وقال: أنشدنا خلف: PageV01P528 # ذاك خليلي وذو يعاتبني ... يرمي ورائي بالسهم والسلمة # "سحه"، أي: يصب العدو صبا سحا. و"انسحالها" في السير: مرها ومتابعتها. ~~ويقال: "انسحلت انسحالا كما تسحل الدراهم"، وهو أن يتبع بعضها بعضا. ويقال ~~للمبرد: "مسحل"، والحمار "مسحل" أيضا. ويقال: "سحله مئة سوط"، أي: ضربه. # 44 - كأن هوي الدلو في البئر شله ... بذات الصوى آلافه وانشلالها # يقول: كأن هوي الدلو "شله آلافه" أي: طرده آلافه. و"الصوى": الأعلام، ~~الواحدة صوة. و"انشلالها": انطراد الحمر. والمعنى: كأن شله هوي الدلو، ~~فقدم. كما تقول: "كأن قارا وجهه". المعنى: كأن وجهه قار. و"انشلالها" رفع ~~نسقا على "شله". PageV01P529 # 45 - له أزمل عند القذاف كأنه ... نحيب الثكالى تارة واعتوالها # يقول: للحمار صوت عند "القذاف": وهو أن يقاذفها في العدو. و"المقاذفة": ~~المراماة. يريد: كأن الأزمل صوت الثكالى تارة. "نحيب": بكاء. و"اعتوالها": ~~من العويل. # 46 - رباع لها مذ أورق العود عنده ... خماشات ذحل ما يراد امتثالها # 108 ب/ "الخماشات": الواحدة "خماشة": وهو الخدش. PageV01P530 # و"الامتثال": الاقتصاص. يقال: "امتثل فلان" أي: اقتص. فيقول: ما يراد، ~~أي: ما يقتص منه، هي أدل من ذلك، أي لا تمثيل هذه ms120 الأتن من هذا الحمار. ~~ويروى: "لا يرام". و"الذحل": الترة. يقال: "الذحل": الأمر الذي أسأت به. # 47 - من العض بالأفخاذ أو حجباتها ... إذا رابه استعصاؤها وعدالها # ويروى: " .. ودحالها". يقول: هذه الخماشات من العض بالأفخاذ أو ~~"بالحجبات": وهي رؤوس الأوراك. "استعصاؤها": استعصاء الحمير. "رابه"، أي: ~~أنكر الفحل. و"العدال": أن تعدل عن الفحل. و"الدحال": أن تميل في أحد شقيها. # 48 - ويشربن أجنا والنجوم كأنها ... مصابيح دحال يذكى ذبالها PageV01P531 # 49 - وقد بات ذو صفراء زوراء نبعة ... وزرق حديث ريشها وصقالها # "ذو صفراء"، يعني: الصائد. "نبعة": قوس. و"النبع": أصفر. "زوراء": يعني: ~~القوس، أنها معوجة. و"الزرق": النصال. و"الريش": أن يجعل عليها الريش، وهو ~~مصدر: "راشه يربشه". # 50 - كثير لما يتركن في كل جفرة ... زفير القواضي نحبها وسعالها # 109 أ/ "كثير": مردود على "زرق". يريد: كثير زفير PageV01P532 # "القواضي": وهي التي تقضي النحب فتموت. وقوله: "لما يتركن"، [أي]: كثير ~~أن يدعن في كل جفرة جراحا. والمعنى: كثير زفير القواضي لذا، أي: لتركهن. ~~و"الجفرة": الوسط. ورد "السعال" نسقا على الزفير. وقال: يرفع "النحب"، ~~يريد: كثير نحبها وسعالها. فقلت له: القواضي نحبها، هذا يرويه الناس. فقال: ~~لا يقال للوحش: تقضي نحبها. PageV01P533 # وقال أيضا: فيها مثل هذا: # وقرناء يدعو باسمها وهو مظلم ... له صوتها أو إن رآها زمالها # فقلت له: يخبره عنها في الظلمة صوتها، أو إن رآها نهارا عرفها بمشيتها ~~فقال: تراها لو كانت مسلوخة، أكانت تخفى عليه بقرنها ولونها وقصر ذنبها، ~~ليس [هذا] بشيء وقال: الأفعى "قرناء": وهو لحم فوق رأسها، وجلدة منها ~~ناتئة، ليس قرن شعر. وقال: "نحبها": النحب كالشحيج، ومنه: انتحاب المرأة. # 51 - أخو شقوة يأوي إلى أم صبية ... ثمانية لحم الأوابد مالها PageV01P534 # "الأوابد": الوحش. و"أخو شقوة"، يعني: الصائد. "مالها": مال أم الصبية. # 52 - يراصدها في جوف حدباء ضيق ... على المرء إلا ما تحرف جالها # "يراصدها"، يعني: الصائد، إنه يراصد الحمر في جوف "حدباء"، 1 ب/ يعني: ~~قترة. و"غبراء": هي الحفرة. يقول: الصائد في قترة يكمن فيها، يعني: أن ~~الغبراء ضيق جالها على المرء إلا أن يتحرف. ms121 و"جالها": ما حولها. يقال: "جال ~~وجول". وأنشد: # وجاور أحجارا وجال قليب # قال: يضيق عليه جال تلك الحفرة إذا تحرف الرجل. PageV01P535 # 53 - يبايته فيها أحم كأنه ... إباض قلوص أسلمتها حبالها # "أحم": شجاع أسود. يقول: هو في قترة الصائد، والحيات معه في حفرته. ~~"يبايته فيها"، أي: يبايت الصائد فيها، في الغبراء. "أحم"، يعني: حية تضرب ~~إلى السواد. و"الإباض": حبل يشد به مأبض البعير إلى رسغه، فشبه الحية ~~بالإباض. وقوله: "أسلمتها حبالها". يقول: تقطعت الحبال عن القلوص. فشبه ~~الحية بقطعة من حبل الناقة. ويروى: "عقالها". و"العقال" مثناة، وكل حبل مثناة. # 54 - [وقرناء يدعو باسمها وهو مظلم ... له صوتها أو إن رآها زمالها] PageV01P536 # [أبو عمرو: " .. هو مظلم ... له صوتها إرنانها وزمالها". "قرناء"، يعني. ~~حية أفعى. وإنما قال: "قرناء": لأن لها قرني لحم فوق رأسها وجلدة ناتئة. ~~"يدعو باسمها"، "له صوتها" يقول: يبين لها الصائد صوتها أنها أفعى من غير ~~أن ينظر إليها، كأنه إذا سمع الصوت قيل هذا له، هذا صوت أفعى، ويبين له ~~مشيها إذا رآها أنها أفعى. و"الزمال": المشي في جانب، وهو يعني: الصائد. ~~"مظلم"، أي: أنه في ظلمة القترة. و"القترة": حفرة يكمن فيها الصائد]. # 55 - إذا شاء بعض الليل حفت لجرسه ... حفيف رحا من جلد عود ثفالها PageV01P537 # أي: إذا شاء الصائد "حفت لجرسه". هو لا يشاء ذلك، وإنما يعني أنه واجد ~~لذلك. والعرب تقول: "إذا شئت أن يؤذيك فلان آذاك". وأنت لا تشاء، ولكنك ~~واجد لذلك منه. "حفت لجرسه"، أي: لصوت الصائد. و"الجرس والجرس" لغتان. ~~و"الثفال": جلد يكون تحت الرحا، 110 أ/ يقع عليه الدقيق. وإنما ذكر الثفال ~~لأنها تطحن فيسمع لها حفيفا ولها ثفال. ولو لم تطحن لم حتج إلى ثفال. # 56 - فجاءت بأغباش تحجى شريعة ... تلادا عليها رميها احتبالها # يعني: جاءت الحمر. و"الأغباش": الواحد غبش، وهي بقايا من سواد الليل في ~~آخره. "تحجى": تلتزم وتسبق إليها، PageV01P538 # وتأخذها. يقال: "تحجى بذلك المكان"، إذا سبق إليه ولزمه. ويروى: "تحرى"، ~~أي: تعمد. "الشريعة": وهي الموضع الذي تشرع فيه للشرب. "تلادا عليها ~~رميها". ms122 يقول: قديمة، لها ولآبائها. ثم قال: "عليها"، أي: على هذه الشريعة. ~~"رميها واحتبالها"، أي: رمي هذه الحمر [وأن تحتبل] بالحبالة. أي: هذه الحمر ~~معان من الورود، وقديم عليها الرمي. # 57 - فلما تجلى قرعها القاع سمعه ... وحال له وسط الأشاء انغلالها # أراد: فلما "تجلى" سمعه، أي: غشى سمعه قرعها، أي: قرع هذه الحمير، يقول: ~~لما سمعت أذنه وقع حوافر الحمر. "تجلى وجلى" واحد. كما "يجلي" الصقر، أي: ~~ينظر ويستبين. PageV01P539 # ويروى: "إذا ما تجلى قرعها القاع سمعه"، وهو قول أبي عمرو. [و] "بان له ~~وسط الأساء". أراد: فلما تجلى سمعه. و"التجلي": النظر بالإشراف، وهو قول ~~الأصمعي. "حال": تحرك. "وسط الأساء" 110 ب/ وسط النخل. و"الأشاء": صغار ~~النخل، الواحدة أشاءة. "انغلال": دخول الحامير بين النخل. قال: وقوله: "بان ~~له": "بان": ليس من كلام العرب. ولا أدري كيف سمعته. إنما يقال: "أبان ~~الأمر وبين". ولو كان " [بان] الأمر": استبان. لكان يقال: "أمر بائن" ولكن ~~"بان"، إذا انقطع منك شخصه. من "بان الخليط". فقلت له: نحن نرويها: "حال". ~~فقال: لا أعلم كيف سمعته. # 58 - طوى شخصه حتى إذا ما تودقت ... على هيلة من كل أوب تهالها # "طوى شخصه"، من "بان الخليط". فقلت له: نحن نرويها: "حال". فقال: لا أعلم ~~كيف سمعته. # 58 - طوى شخصه حتى إذا ما تودقت ... على هيلة من كل أوب تهالها # "طوى شخصه"، يعني: الصائد، تصاغر. و"تودقت": دنت، يعني الحمر. "على ~~هيلة": على فزعة. وقال: "الهيلة": الوجه الذي يهال منه، مثل المشية. و"هالت ~~هولة" PageV01P540 # واحدة، مثل المشية. "من كل أوب": من كل وجه رشق. يقال: "رمى أوبا أو ~~أوبين" أو رشقا أو رشقين. و"الرشق": وجه ترميه "تهالها": تفزعها. # 59 - رمى وهي أمثال الأسنة يتقى ... بها صف أخرى لم يباحت قتالها # "ويروى:" .. أشباه الأسنة. "رمى"، يعني: الصائد. و"هي أمثال الأسنة": شبه ~~الحمير حين شرعت في استوائها بالرماح، بعضها في إثر بعض. وقال أيضا: شبهها ~~بالرماح لأنها قد دقت وضمرت، فهي طوال. يتقى بهذه الأسنة صف أسنة أخرى 111 ~~أ/ في الحرب، وقد تهيأ ms123 القوم للطعن. وقوله: "لم يباحت": لم يقاتل قتالا ~~"بحتا"، أي: خالصا، ولو قوتل قتالا بحتا لتفاوتت الرماح فلم تستو، ولكنها ~~مهيأة للطعن. ويقال: "باحت الشراب"، أي: لم يشبه بشيء، من "البحت"، و"باحت" ~~القتال، إذا صدق فيه، ولم يخلطه بفرار. PageV01P541 # 60 - يبادرن أن يبردن ألواح أنفس ... قليل من الماء الرواء دخالها # واحد الألواح "لوح": وهو العطش. يقال: "بردت فؤادي بالماء فأنا أبرده". ~~و"بردت عيني بالبرود". ويقال: "أسقني وأبرد"، أي: جيء به باردا و"الرواء": ~~الكثير. وقوله: "قليل دخالها"، يقول: هذه حمر شربت شربة ثم مرت، ولم تشرب ~~مرتين. و"الدخال": أن تشرب الإبل ثم تبرك في العطن، ثم يؤتى بإبل لم تشرب ~~فتقام على الحوض للشرب، ثم يؤتى ببعير قد شرب فيدخل بين بعيرين فيشرب ~~ثانية، فهذا "الدخال". وإنما يفعل ذلك بالضعاف، فتشرب القرية شربة والضعيفة ~~شربتين. قال الأصمعي: وإنما أراد قول لبيد: # فأوردها العراك ولم يذدها ... ولم يشفق على نغص الدخال # 61 فمر على القصوى النضي فصده ... تلية وقت لم يكمل كمالها PageV01P542 # 111 ب/ "القصوى": قصوى الحمر، أقصاها. و"النضي": القدح لم ينصل، لم يرش ~~"فصده": صد النضي "تلية ... "، أي: بقية. ويقال: "بقيت لي من حاجتي تلية ~~ائتلاها". ويروى: "بقية وقت". أي: أجل الحمير صد السهم. "لم يكمل كمالها": ~~لم يتم أجلها. # 62 - وقد كان يشقى قبلها مثلها به ... إذا ما رماها كبدها وطحالها # "قبلها" قبل هذه الحمر. "مثلها": مثل هذه الحمر. "به": بالنضي. "كبدها ~~وطحالها": على كلامين. وروى أبو عمرو: " .. قلبها وطحالها". PageV01P543 # 63 - فولين يخلقن العجاج كأنه ... عثان إجام لج فيها اشتعالها # "فولين"، أي: أدبرن، يعني: الحمر. "يخلقن العجاج": يثرنه، ينشئنه. ~~و"العجاج": الغبار مع الريح. "كأنه عثان .. "، يعني: العجاج، كأنه دخان ~~إجام. و"العثان": الدخان. و"العواثن": الدواخن، الواحد: عثان. وأراد - ~~هاهنا-: الغبار. "عثن الدخان يعثن عثانا". "إجام": جمع "أجمة": وهي القصب، ~~أي: جرى فيها وتمادى "اشتعالها" حريقها، أي: اشتعال النار. # 64 - أولئك أشباه القلاص التي رمت ... بنا التيه طيا، وهي باق مطالها PageV01P544 # أي: أولئك الحمر. و"التيه": واحدها "تيهاء": وهي التي يتاه فيها 112 ms124 أ/ ~~ونصب: "طيأ"، أي: طوته طيا. "مطالها"، يعني: مطاولتها للسفر. ومنه: "مطله ~~دينه"، إذا طاوله. # 65 - ترامى الفيافي بينها قفراتها ... إذا اسحنككت من عرض ليل جلالها PageV01P545 # أي: ترمي هذه إلى هذه. يقول: هذه فياف وهذه فياف، وبينها قفرات من الأرض، ~~فهي ترامى "بنا وبالأطلاح". "اسحنككت": اشتد سوادها. قال الأصمعي: إنما هذا ~~مثل. يقول: إذا اشتد سواد الليل على الأرض. و"عرض الليل": ناحيته فيقول: في ~~هذا الوقت ترامى بنا "جلالها" جلال الفلاة، ما غ طى الفلاة من سواد الليل. # 66 - بنا وبأطلاح إذا هي وقعت ... كسا الأرض أذقان المهارى كلالها # "الأطلاح": النوق المعيية. "وقعت": بركت. يقول: "الكلال ألقاها" وهو ~~الإعياء، فصير أذقانها كسوة الأرض. # 67 - نواشط بالركبان في كل رحلة ... تهالك من بين النسوع سخالها # "نواشط"، يعني: الإبل، تخرج من أرض إلى أرض PageV01P546 # و"الرحلة": الارتحال. و"جمل ذو رحلة"، إذا كان قويا على أن يرحل للسفر. ~~"تهالك": تساقط. فيقول: "تخدجها"، أي: تلقيها لغير تمام. # 112 ب 68 - ألم تعلمي يا مي أني وبيننا ... مهاو يدعن الجلس نحلا قتالها # "المهاوي": واحدها "مهواة"، يعني: أرضا بعيدة يهوى فيها. و"الجلس": ~~الناقة ال عظيمة الضخمة في قول الأصمعي. وقال غيره: هي الشديدة و"النحل": ~~الهزال. ويريد: ناحلا قتالها، فسمى المصدر، "نحل ينحل نحولا". و"القتال": PageV01P547 # الكدنة والغلظ. يقال: "إنه لذو قتال وذو كدنة وذو جزر" كله واحد. # 69 - أمني ضمير النفس إياك بعد ما ... يراجعني بثي فينساح بالها # "البث": الحزن. و"الحال" و"البال" واحد. أي: يرجع حزني فيتسع بالي، أي: ~~يفرج إذا منيت نفسي إياك. يقول: ألم تعلمي يا مي أني أمني ضمير النفس أن ~~ألقاك بعد ما يراجعني حزني "فينساح" أي: يتسع. يقال للرجل إذا خطب: "قد ~~انساح محله"، إذا اتسع له الكلام. # 70 - سلي الناس هل أرضي عدوك أو بغى ... حبيبك عندي حاجة لا ينالها PageV01P548 # يقول: لا أرضيهم، لا أقبل الوشاة، أتبع ماسرها. # 71 - خليلي هل من حاجة تعلمناها ... يدنيكما من وصل مي احتيالها # 113 أ 72 - فنحيا لها أم لا فإن لا فلم نكن ... لأول راج ms125 حاجة لا ينالها # 73 - وأن رب أمثال البلايا من السرى ... مضر بها الإدلاج لولا نعالها # "البلايا" من الإبل، واحدها "بلية": وهي الناقة تعقل على قبر صاحبها إذا ~~مات، فلا تعلف ولا تسقى حتى تموت "من السرى"، يريد: صارت كالبلايا من ~~"السرى": وهو سير الليل. PageV01P549 # 74 - لألقاك قد أدأبت والقوم كلما ... جرت حذو أخفاف المطي ظلالها # يقول: رب أمثال البلايا قد أدأبت لألقاك. يقول: الظل PageV01P550 # حذو أخفافها وذلك نصف النهار. ومثله قول الأعشى: # * إذا الظل أحرزته الساق* # 75 - وخوصاء قد نفرت عن كورها الكرى ... بذكراك وألأعناق ميل قلالها # "الخوصاء": الناقة التي غارت عيناها في صغر. يقول: كان عليها راكب ناعس ~~فغنى، فذهب النعاس عن الراكب بذكر مية وغنائه بذكراها. و"الكور": الرحل، ~~والجمع الأكوار والكيران. و"الكرى": النوم. و"القلال"، واحدها قلة، يعني ~~رؤوسهم. و"قلة" كل شيء: أعلاه. # 113 ب 76 - أفي آخر الدهر أمرأ القيس رمتم ... مساعي قد أعيت أباكم طوالها # 77 - وناطتك إذا رمت الرباب وأشرفت ... جبال رأت عيناك أن لا تنالها PageV01P551 # 78 - نزلنا وقد غار النار وأوقدت ... علينا حصى المعزاء شمس تنالها # أي: وردنا هذه القرية لامرئ القيس. "غار": انتصف النهار. و"التغوير": ~~النزول عند الهاجرة. "تنالها" تنال الحصى، حصى المعزاء من قربها. ~~و"المعزاء": الأرض ذات الحصى. وقال بعضهم: فيها حجارة بيض. PageV01P552 # 79 - فلما دخلنا جوف مرأة غلقت ... دساكر لم ترفع لخير ظلالها # "مرأة": قرية. ويروى: "مخادع .. ". و"الدساكر": القرآ. وظل وظلال. # 80 - بنينا علينا ظل أبراد يمنة ... على سمك أسياف قديم صقالها # أي: جعلنا خباء من برد اليمنة: سمك هذا الخباء سيوف. PageV01P553 # 81 - فقمنا فرحنا والدوامغ تلتظي ... على العيس من شمس بطيء زوالها # "الدوامع" واحدتها "دامغة": وهي جديدة في مؤخر الرحل. و"تلتظي": تتقد. ~~"على العيس": على الإبل البيض. # 114 أ 82 - ولو عريت أصلابها عند بهيس ... على ذات غسل لم تشمس رحالها # "أصلابها": أصلاب هذه الإبل. يقول: لو أتينا بيها لم PageV01P554 # تكن رحالنا في الشمس. قال الأصمعي: جرت عليه هذه الإبل شرا. و"غسل": مكان. # 83 - وقد سميت باسم امرئ القيس قرية ... كرام ms126 صواديها لئام رجالها # "الصوادي": النخل التي لا تسقى، إنما تشرب بعروقها، والواحدة صادية. ~~فيقول: نخلهم كريم، وهم لئام لا يطعمون أحدا. PageV01P555 # 84 - يظل الكرام المرملون يجوفها ... سواء عليهم حملها وحيالها # "المرملون" قوم لا زاد معهم. "حيالها" أي: لا تحمل. يقول: لا يطعمون أحدا. # 85 - بها كل خوثاء الحشا مرئية ... رواد يزيد القرط سوءا قذالها # "خوثاء": مسترخية. "رواد": لا تستقر في موضع، "ترود": تختلف. # 86 - إذا ما امرؤ القيس بن لؤم تطعمت ... بكأس الندامى خبثتها سبالها PageV01P556 # 87 - وكأس امريء القيس التي يشربونها ... حرام على القوم الكرام فضالها # 114 ب/ "فضالها": فضلة الخمر، والجميع فضال، أي: ما يسئرون في كؤوسهم. # 88 - فخرت بزيد وهي منك بعيدة ... كبعد الثريا عزها وجمالها # 89 - ألم تك تدري أنما أنت ملصق ... بدعوى وأني عم زيد وخالها # "ملصق" و"ملزق" واحد، وهو الدعي. يريد: زيد مناة. PageV01P557 # 90 - ستعلم أستاه امريء القيس أنها ... صغار مناميها قصار رجالها # "مناميها": من النماء. يقول: ما ارتفع، فهو صغير. # تمت وهي 90 بيتا PageV01P558 ### || CHECK 15 - ألا يا اسلمي يا دار مي على البلى # (15) # (الطويل) # وقال أيضا يهجو بني امرئ القيس بن زيد مناة: # 1 - ألا يا اسلمي يا دار مي على البلى ... ولا زال منهلا بجرعائك القطر PageV01P559 # قال: "ألا" كلمة يستفتح بها الكلام. "يا اسلمي"، يريد: ألا يا هذه اسلمي. ~~"يا": تنبيه. كقوله: "يا هياه". يريد: اسلمي وإن كنت قد بليت. أي: أحييك ~~بالسلامة، وإن كنت بالية. "منهلا": جاريا سائلا. "انهل الدمع" و"استهل"، ~~إذا جرى. و"الانهلال": شدة الصب. و"الجرعاء" من الرمل: رابية سهلة لينة. ~~وقال أبو عمرو: "الجرعاء": مرتفع من الرمل مستو. PageV01P560 # 115 أ 2 - وإن لم تكوني غير شام بقفرة ... تجر بها الأذيال صيفية كدر # "الشام": لون يخالف لون الأرضين، وهو جمع شامة، أي: آثار كأنها شام في ~~جسد، وهي بقاع مختلفة الألوان، مثل لون الشامة. وإنما يريد: آثار الرماد ~~"بقفرة": أرض خالية. و"الأذيال": مآخير الرياح وما جرت، كما تجر المرأة ~~[ذيلها. "صيفية": رياح. "كدر": فيها غبرة]. # 3 - أقامت بها حتى ذوى ms127 العود والتوى ... وساق الثريا في ملاءته الفجر PageV01P561 # قال: "ذوى وذأى" لغتان، إذا جف وفيه بعض الرطوبة. "ذوى يذوي ذويا". ~~و"التوى": صار لويا يابسا. و"اللوي": ما جف من البقل، و"ملاءته": بياض ~~الصبح. يقول: طلعت الثريا عند الفجر، وهذا في وقت يبس البقل بعد النوروز. # 4 - وحتى اعترى البهمى من الصيف نافض ... كما نفضت خيل نواصيها شقر PageV01P562 # "البهمى": نبت يشبه السنبل. "نافض": يبس يقع فيها فينفضها كما تنفض الخيل ~~نواصيها، وهذا في أول القيظ قبل شدة الحر. قال أبو عمرو. "نافض"، يريد: ريح ~~الصيف. وشبه شوك البهمى إذا وقعت عليه فابيض بنواصي خيل شقر. # 5 - وخاض القطا في مكرع الحي باللوى ... نطافا بقاياهن مطروقة صفر # 115 ب/ "المكرع": الموضع الذي تكره فيه الإبل من ماء المطر، تدخل فيه. ~~يقال: "كرع فيه"، إذا دخل فيه، وشرب منه. ثم قل وذهب حتى صار القطا يخوضه ~~بأرجلها. و"اللوى": موضع. "النطاف": وهو الماء، والواحدة "نطفة": وهي ~~البقية من الماء. ويقال للماء المستنقع في مكان: "نطاف" ونطفة. "مطروقة": ~~قد طرقتها الإبل فبالت فيها. يقول: صار القطا إذا جاء يشرب وقع في نطاف قد ~~اصفرت، وذلك أن الأمطار قد ذهبت. PageV01P563 # 6 - فلما مضى نوء الزبانى وأخلفت ... هواد من الجوزاء، وانغمس الغفر # وقال أبو عمرو: "وحتى مضى نوء الزباني .. ": وهو كوكب من العقرب ~~و"النوء": سقوط النجم. "ناء النجم": سقط. يريد: ذهبت الأمطار. "هواد من ~~الجوزاء": نجوم تطلع قبل الجوزاء، واحدها هادا. "أخلفت": جاءت بعدها. يقال: ~~طأخلفت فلانا": جئت بعده. و"انغمس": غاب. و"الغفر": من منازل PageV01P564 # القمر. "أخلف النوء"، إذا لم يمطر. # 7 - رمى أمهات القرد لذع من السفى ... وأحصد من قريانه الزهر النضر # "أمهات القرد"، يعني: أم القردان، ثم جمع. وهي النقرة التي في أصل فرسن ~~البعير من يده ورجله. وهي يليها 116 أ/ الوظيف. و"الفرسن": ما أصاب الأرض ~~منه، وهو ما دون الرسغ إلى الأرض. و"اللذع": النزع، وهو كالطعن. ويروى: ~~"لدغ": وهو مثل لدغ العقرب. و"السفى": هو شوك البهمى [يقول: وقع شوك ~~البهمى] فهو يتركز PageV01P565 # في أخفاف الإبل. و"أحصد": ms128 يبس، أي: دنا حصاده. و"القريان": مجاري الماء ~~ومدافعه إلى الرياض، الواحد قري. و"الزهر": الثور. و"الزاهر": دون الزهر، ~~وهو ثمر النبت، الواحدة زهرة و"الناضر": الناغم الحسن. و"النضر": مثل ~~الناضر. # 8 - وأجلى نعام البين وانفتلت بنا ... نوى عن نوى مي وجاراتها شزر # يقال للقوم إذا مضوا وخفوا: "قد شالت نعامتهم"، و"خفت نعامتهم"، إذا ~~ارتحلوا ومضوا فقال: "وأجلى .. "، أي: انكشفوا ومضوا. و"جلسوا يجاون عن ~~بلادهم". و"البين": الفرقة. "انفتلت": انعاجت وعطفت. يريد: انفتلت بنا نوى ~~"شزر" عن نوى مي وجاراتها. "شزر": ليست على القصد. و"النوى": من النية. # 9 - وقربن بالزرق الجمائل بعدما ... تقوب عن غربان أوراكها الخطر PageV01P566 # "الزرق": أكثبة الدهناء. ويقال: "جمائل وجمال". "بعدما تقوب": بعدما ~~تقشر. و"الانقياب": أن ينقطع الشيء مستديرا. قال أبو عمرو: "غربان ~~أوراكها": طرف رؤوس الأوراك الذي يلي الذنب، الواحد 116 ب/ غراب. وإنما ~~تقوب غراباه لأنه يأكل الرطب فيسلح به على ذنبه، ثم يخطر فيضرب به بين ~~وركيه. فإذا أصابه الصيف وضربه الحر انسلخ الشعر عن موضع خطره بذنبه فهو ~~حيث يتقوب. و"الخطر": أن يخطر بذنبه فيصير على عجزه لبد من أبواله. فالخطر ~~-هاهنا- مصدر. والعرب تفعل هذا كثير، وذلك أيام الربيع، PageV01P567 # فإذا جفرت الإبل ونسلت قربوا أجمالهم، وتحولوا. # 10 - صهابية غلب الرقاب كأنما ... تناط بألحيها فراعلة غثر # وروى أبو عمرو: "صهابية شدقا كأن رؤوسها". قوله: "صهابية"، يعني: هذه ~~الإبل، نسبها إلى فحل أراه من شق اليمن، يقال له: "صهاب". قال الأصمعي: إذا ~~قلت: "صهابية كذا وكذا" فنسبت، فإنما تريد الصهبة. [وإذا لم تنسب إلى شيء، ~~فإنما تريد أولاد الصهابي. وإن أراد الصهبة] استقام، يكون قد نسبه إلى ~~فعالى، كما قالوا في حزوى: "حزاوي". PageV01P568 # و"بعير طلاحي": يأكل الطلح. "غلب الرقاب": غلاظ الرقاب، الواحد أغلب. ~~كأنما "تناط": تعلق "بألحيها فراعلة"، أحدها "فرعل": وهو ولد الضبع. فيقول: ~~لها عثانين كأنها أولاد ضباع معلقة بألحيها من كثرة الشعر. قال: يريد: أنهن ~~عظام العثانين. وليس هذا بحسن عند من أراد المنتهى. وقوله: "غثر"، ~~ف"الغثرة": غبرة إلى حمرة، وطلسة إلى دبسة. يقال للأنثى: "غثراء" وللذكر: ms129 ~~117 أ/ "أغثر". قال أبو عمرو: "غثر": في لونها بياض في كدرة. PageV01P569 # 11 - تخيرن منها قيسريا كأنه ... وقد أنهجت عنه عقيقته قصر # "تخيرن"، يعني: النساء. "منها": من الإبل. "قيسريا": جملا ضخم الهامة. ~~"أنهجت": أخلقت وذهبت "عقيقته"، يعني: سقط وبره. قال: وأصل "العقيقة": ~~الشعر الذي يولد الولد وهو عليه، ثم يسمى به. ويعني بالعقيقة - هاهنا- وبر ~~تلك السنة. يريد: كأنه قصر في عظمه. # 12 - رفعن عليه الرقم حتى كأنه ... سحوق تدلى من جوانبها البسر # يعني: رفعن على هذا البعير الرقم. و"الرقم": ما كان وشيه مدورا في صوف ~~أوخز، وهو من المتاع يتخذه الأعراب، يعلق على الرحل. وقوله: "كأنه سحوق"، ~~يعني: هذا البعير نخلة جرداء في طولها. "تدلى البسر": شبه "العهون": وهي ~~الصوف الأحمر الذي يزين به بالبسر الأحمر على نخلة. # 13 - فما زلت أدعو الله في الدار طامعا ... يخفض النوى حتى تضمنها الخدر PageV01P570 # يقول: ما زلت أدعو الله حتى ركبت فيئست. "طامعا بخفض النوى"، يقول: طمعت ~~بأن تخفض تلك النوى. 117 ب/ و"النوى": النية التي تريدها. و"الطية": كذلك. ~~ومن قال: "النوى": البعد فقد أخطأ. إنما "النأي": البعد. و"الخفض": الدعة ~~وألا يسير. يقال: "تركت الرجل خافضا"، أي: مقيما. و"هو في خفض"، إذا أقام، ~~قال أبو عمرو: "بخفض النوى": ألا يتفرقوا، ينزلون ساعة. # 14 - فلما استقلت في الحدوج كأنها ... حزائق نخل القادسية أو حجر # "الحدج": مركب من مراكب النساء. ويروى: " .. في حمول"، أي: مع حمول. ~~"حزائق" نخل، أي: جماعات نخل. و"حجر": سوق اليمامة وما حولتها. # 15 - رجعت إلى نفسي وقد كاد يلتقي ... بحوبائها من بين أحشائها الصدر PageV01P571 # كأنه عاتب نفسه فقال: يا عبد الله ارجع إلى نفسك. و"الحوباء": النفس. ~~المعنى: وقد كاد يرتفع ويجيش الصدر بحوبائها، و"الهاء": للنفس. # 16 - فوالله ما أدري أجولان عبرة ... تجود بها العينان أحجى أم الصبر # يقول: ما أدري: أجولان عبرة أحجى أم الصبر. أي: أيهما أخلق أن أفعله. ~~يقال: "ما أحجى فلانا بذلك"، أي: ما أخلقه. # 118 أ 17 - وفي هملان العين من غصة الهوى ... من الإلف لم يقطع ms130 هوى مية ~~الهجر PageV01P572 # "الهجر": القطيعة. "أفنى طوله ورق الهوى"، أي: أيبس الهوى حتى صار ورقا ~~يابسا، وضربه مثلا. يقول: إذا طال الهجر بقي على هوى مية الورق، إذا لم يبق ~~على غيره ورق. # 19 - تميمية حلالة كل شتوة ... بحيث التقى الصمان والعقد العفر # قال أبو عمرو: "العقد العفر: و"العقد": رمال تلتوي ويتعقد بعضها في بعض، ~~الواحدة عقدة. "حيث التقى الصمان والعقد". يقول: آخر الصمان وأدنى الدهناء، ~~وهما موضعان. "العفر": الحمرة إلى البياض. # 20 - تحل اللوى أو جدة الرمل كلما ... جرى الرمث في ماء القرينة والسدر # "تحل": تنزل. يقول: تبدو إذا كانت الأمطار. PageV01P573 # و"اللوى": موضع "جدة" الرمل: طريقة في الرمل، وجمعها جدد. وقوله: "في ماء ~~القرينة": وهي واد. قال أبو عمرو: مصنعة تصنع لماء المطر. يقول: إذا جاء ~~السيل فامتلأت جرى 118 ب/ فيها السيل. والرمث و"السدر": نبت، والواحدة ~~"رمثة": وهي مثل الشيح. # 21 - بأرض هجان الترب وسمية الثرى ... عذاة نأت عنها الملوحة والبحر # "بأرض هجان"، يعني: بيضاء الترب، كريمة التراب. "وسمية الثرى"، يقول: ~~أصاب ثراها "الوسمي": وهو أول مطر الربيع. "عذاة": عذبة، لا تسقى إلا بماء ~~السماء، وهي أرض طيبة. ويقال: "أرض عذاة وعذي". "نأت"، PageV01P574 # أي: بعدت عن "الملوحة": وهي السباخ. و"البحر": الريف. يقول: نأى عنها كل ~~ما كان ملحا من الماء أو سباخا، ونأى عنها الريف لأنها بدء البر مثل ~~البادية. و"البحر": الريف مثل بغداد والكوفة والبصرة. وأنشد: # كأن فيها تاجرا بحريا ... نشر من ملائه البصريا # 22 - تطيب بها الأرواح حتى كأنما ... يخوض الدجا في برد أنفاسها العطر # يريد: تطيب الأرواح بهذه الأرض، كقوله: "إن الخير ليطيب بكذا وكذا". ~~و"الدجا": ما ألبس من سواد الليل، الواحدة دجية. ويقال للشاة إذا حسنت ~~شحنتها وركب بعض شعرها بعضا: "قد دجا"، وذاك من آية الحمل. ويقال: "ما كان ~~ذلك منذ دجا الإسلام"، أي: ألبس [الناس. يريد:] PageV01P575 # كأن العطر يجري في الدجا في برد أنفاس هذه الأرواح. والطيب 119 أ/ في ~~البرد أشد ريحا. أي: أنفاس الرياح إذا تنفست نفسا باردا فكأن العطر ms131 يفوح في ~~الدجا من برد الأنفاس. كأن العطر يخوض الليل إليك، أي: يقطع. # 23 - بها فرق الآجال فوضى كأنها ... خناطيل أهمال غريرية زهر # "فرق": قطع. و"الآجال": الواحد "إجل": وهي قطيع البقر والظباء. "فوضى": ~~مختلطة. "خناطيل": أقاطيع، واحدها "خنطلة". قال أبو عمرو: واحد الخناطيل ~~خنطل. "أهمال": مهملة. "غريرية": منسوبة إلى "غرير": حي من مهرة. # 24 - حرى حين يمسي أهلها من فنائهم ... صهيل الجياد الأعوجيات والهدر PageV01P576 # "حرى": خليق هذا من أهلها أن يسمع. يقال: "هو حرى لذاك وحرى بذلك"، أي: ~~خليق. يقول: هو خليق أن يسمع صهيل الجياد والهدر من فنائهم، هدير الإبل. # 25 - لها بشر مثل الحرير ومنطق ... رخيم الحواشي لا هراء ولا نزر # "رخيم الحواشي": لين نواحي الكلام. و"الهراء": الكلام الكثير الذي ليس له ~~معنى. و"الهذر": الكثير. يقال: "رجل مهذار". و"النزر": القليل. فيقول: هو ~~بين ذلك. ويروى: 119 ب/ " .. ولا هذر". قال أبو عمرو: و"الهراء": الذي ~~يتكلم بما جرى على لسانه. PageV01P577 # 26 - وعينان قال الله: كونا فكانتا ... فعولان بالألباب ما تفعل الخمر # قوله: "كونا فكانتا"، يريد: أن تجيئا فجاءتا. "فعولان بالألباب ما تفعل ~~.. "، أي: سحرنا الألباب، ذهبتا بالعقول، كما تذهب الخمر بعقول الناس. ~~"فعولان" يستأنفهما. قال الأصمعي: "فعولين بالألباب". فقال له إسحاق بن ~~سويد: PageV01P578 # ألا قلت: "فعولان". فقال: لو شئت سبحت. PageV01P579 # 27 - تبسم لمح البرق عن متوضح ... كلون الأقاحي شاف ألوانها القطر PageV01P580 # ويروى: " .. العصر". "عن متوضح": عن ثغر أسنانه واضحة. "شاف": جلا. يقول: ~~كأنما أصابتها غبرة، ثم جاء المطر فجلا ذلك وزينه. ومن روى "العصر"، أراد: ~~أن الرياح تسكن عند العصر، عند العشي. # 28 - وحيران ملتج كأن نجومه ... وراء القتام العاصب الأعين الخزر PageV01P581 # أي: الليل، يحار فيه. "ملتج": ذو لجة، صار كأنه لجة من شدة سواد الليل ~~والظلمة. "وراء القتام"، يعني: الغبرة بين السماء والأرض، والنجوم وراء ~~ذلك. فيقول: كأن النجوم عيون خرز، لا تضيء لما دونتها من القتام. 120 أ/ ~~و"الخزر": التي تنظر ببعضها. فشبه هذه النجوم واستبانتها من وراء القتام ~~بالأعين الخزر. ويكون بلدا لا يهتدى فيه، وجعل ms132 نجومه كالأعين الخزر، لأنها ~~خفية من الغبار الذي فيه. و"العاصب": الثابت. ومنه: "عصب الريق بفيه"، إذا ~~لصق بفيه. # 29 - تعسفته بالركب حتى تكشفت ... عن الصهب والفتيان أرواقه الخضر # "تعسفت الطريق"، إذا ركبته على غير هداية. وروى أبو عمرو: "تجوبته"، أي: ~~دخلت فيه. وروى أيضا: " .. حتى تقوضت"، أي: تكشفت. "أرواقه"، أي: أعاليه، ~~يعني: الليل. وهو التقوض. و"كفاؤه": أسفله. و"الخضر"، PageV01P582 # يريد به: سواد الليل. # 30 - وماء هتكت الدمن عن آجناته ... بأسار أخماس جماجمها صعر # "هتكت": كشفت الدمن، أي: البعر. "عن آجناته": عما تغير من الماء. ~~و"الأسار": البقايا. و"الأخماس": أن يرد الخميس. يقول: هذه إبل قد أبقت ~~الأخماس [من أجسامها، أي: هزلت فصارت بقايا تلك الأخماس]، أكلتها الأخماس ~~حتى بقيت منها بقية سؤر. "صعر": ميل. يقول: وردته الإبل صعرا، قد اعوجت ~~رؤوسها من الزمام وجذبه. والصعر: ميل. # 31 - تروحن فاعصوصبن حتى وردنه ... ولم يلفظ الغرثى الخدارية الوكر PageV01P583 # 120 ب/ "تروحن"، يعني هذه الإبل، أي: خرجن رواحا. "اعصوصبن": اجتمعن. ~~"حتى وردنه": وردن هذا الماء بسحر. "ولم يلفظ الغرثى الخدارية الوكر". ~~يقول: لم تخرج العقاب من وكرها. "لفظه": أخرجه. و"الغرثى": الجائعة. ~~و"الخدارية": العقاب في سوادها. و"الوكر": وكرها الذي تكون فيه. و"الوكر": ~~هو الفاعل الذي لم يلفظ الغرثى. قال: وهي تخرج بسدفة. # 32 - بمثل السكارى هتكوا عن نطافه ... غشاء الصرى عن منهل جاله جفر # يقول: روحن بفتيان مثل السكارى من النعاس. "هتكوا": خرقوا. "عن نطافه": ~~عن مائه، والواحدة نطفة. "غشاء الصرى"، يعني: طلاوته وما عليه من البعر ~~والقشب. و"الصرى": الماء الذي قد طال حبسه وتغير. و"المنهل": PageV01P584 # موضع الماء. و"جاله": ناحيته وما حولها، وكذلك "الجول". و"الجفر": البئر ~~التي ليست بمطوية. يقول: جال البئر ليس بمطوي. يقول: بئر جفر متهدمة الجال ~~وبئر متهدمة الجفر. # 23 - بيشعث نشاوى خضخضوا طامياته ... لهن ولم يدرج به الخامس الكدر # ويروى: "وغيد نشاوى .. ". "شعث": رجال شعق من السفر 121 أ/. "نشاوى" من ~~النوم. "غيد": أناس في أعناقهم لين من النعاس. "طامياته": ما طما من الماء، ~~أي: امتلأ وارتفع. "خضخضوا": حركوا. والمعنى: أنهم خضخضوا ms133 الماء قبل أن ترد ~~الطير اليوم الخامس. قال أبو عمرو: "به"، يعني: بالماء. و"الطاميات": هي ~~التي لم يستق منها ولم يشرب، فقد علا ماؤها. "ولم يدرج به الخامس الكدر". ~~"الخامس": القطا الذي ورده خمس لا يبلغ هذا الماء، وإنما هذا تشديد، لأن ~~القطا يرد كل يوم. يقول: لم يدرج به القطا الذي لم يشرب أربعة أيام ليكون ~~هذا الرجل عليه. PageV01P585 # 34 - كأن مجر العيس أطراف خطمها ... بحيث انتهى من كرس مركوه العقر # يقول: "مجر العيس": حيث جررن أطراف "الخطم": وهو جمع خطام. و"المركو". ~~الحوض الصغير بجعله الرجل ليوم أو يومين، وإنما أخذ من الركوة، شبه صغره ~~به، يكون مع الرجل البعيران والثلاثة، فيتخذه لذلك. و"العقر": مقام ~~الشاربة، حيث تقوم الإبل في أصل الحوض، أي: مقام أخفاف الإبل. والمعنى: ~~بحيث انتهى العقر من كرس مركوه و"الكرس": البعر والبول يتلبد. وأراد: "بحيث ~~انتهى"، PageV01P586 # أي: انقطع العقر، فصار في طرف المعطن. 121 ب/ أي: بحيث صار آخر العقر من الكرس. # 35 - ملاعب حيات ذكور فيممت ... بنا مصدرا والشمس من دونها ستر # شبه أطراف الخطم بملاعب حيات. وإنما قال: "ذكور" لأنها أقوى وأشد تعطفا. ~~و"جنان" جمع جان: من الحيات. وأخذها من قوله: # كأن مزاحف الحيات فيها ... قبيل الصبح آثار السياط # وقوله: "فيممت" أي: قصدت بنا مذهبا. و"الشمس من دونها ستر"، يقول: لم ~~تظهر الشمس، وذلك بالغداة. و"الشمس": ابتداء. PageV01P587 # 36 - إذا ما ادرعنا جيب خرق نجت بنا ... غريرية أدم هجائن أو سجر # "ادرعنا": جعلناه درعا [دخلنا] فيه. و"جيبه": مدخله وأوله. و"الخرق": ~~المكان المرتفع البعيد، ينخرق فيمضي. و"السجرة": حمرة في بياض. يقال: "ناقة ~~سجراء". "ادم" بيض "هجائن": كرام. # 37 - حراجيج تغليها إذا صفقت بها ... قبائل من حيدان أوطانها الشحر # الواحدة: "حرجرج": وهي التي قد طالت مع الأرض من الهزال. "صفقت بها": ~~باعتها. و"الصفق": البيع. يقال: "صفق على يده يصفق صفقا". و"بارك الله في ~~صفقته"، 122 أ/ أي: في بيعه. و"حيدان"، يريد: مهرة بن حيدان. PageV01P588 # ويقال: "حيدان بن معد". و"الشحر": بلاد مهرة. "تغليها": تبيعها بثمن غال. # 38 ms134 - تراني ومثل السيف يرمي بنفسه ... على الهول لا خوف حدانا ولا فقر # يعني: نفسه وصاحبه. يقول: كأنه سيف قد انجرد وبقي نصله. وكأنه السيف في ~~مضانه. "حدانا"، يعني: ساقنا. يقول: لم نجيء مستجيرين من جريرة. أي: لم ~~يجيء بنا خوف ولا فقر إلى ذلك المكان. # 39 - نؤم بآفاق السماء وترتمي ... بنا بينها أرجاء دوية غبر # "نؤم": نقصد. و"آفاق السماء": نواحيها. يقول: إنما نؤم الطرق بآفاق ~~السماء. يقول: نهتدي بالسماء وكواكبها. فإذا لم تكن كواكب فالمشرق والمغرب. ~~و"الأرجاء": جمع رجأ، وهي النواحي. "بينها": "الهاء": للدوية. أي: نأخذ مرة PageV01P589 # كذا ومرة كذا. و"الدوية": المستوية. وبعضهم يقول: "داوية"، فيستنقل ~~التشديد، فيصبرها ألفا لنصبه ما قبلها، كما قالوا: "ديوان" والأصل: ~~"ديوان"، فاستثقلوا التشديد فصيروها ياء لكسرة ما قبلها. و"غبر": مغبرة. # 40 - نصي الليل بالأيام حتى صلاتنا ... مقاسمة يشتق أنصافها السفر # 122 ب/ يقول: نواصل. يقال منه: "وصى يصي وصيا"، إذا وصل. ويقال: "وصت ~~لحيتك"، أي: اتصلت. "صلاتنا مقاسمة": لأن المسافر يصلي ركعتين. "يشتق": في ~~معنى: "يشتق". أي: يصلي نصف صلاة الحاضر. و"السفر": المسافرون. وهو جمع ~~سافر، مثل: "شارب وشرب وصاحب وصحب وراكب وركب". # 41 - نبادر إدبار الشعاع بأربع ... من اثنين عند اثنين ممساهما قفر PageV01P590 # يريد: نبادر من قبل أن تغيب الشمس فنصلي العصر "بأربع"، يريد: بأربع ~~ركعات. قال: ويقال: "بأربع"، يعني: عينيه وعيني صاحبه. "من اثنين": من ~~رجلين، هو وصاحبه. "عند اثنين": عند بعيرين. "ممساهما"، أي: أمسيا بأرض قفر. # 42 - إذا صمحتنا الشمس كان مقيلنا ... سماوة بيت لم يروق له ستر # "صمحتنا الشمس تصمح صمحا"، إذا اشتد وقعها علينا. و"السمارة": سقف البيت. ~~"لم يروق له ستر": لم يرفع له ستر. إنما هو ظل ثوب. # 43 - إذا ضربته الريح رنق فوقنا ... على حد قوسينا كما خفق النسر # "رنق فوقنا" هو أن يجيء ويذهب. يقول: الثوب الذي استظلوا على قوسين. "كما ~~يخفق النسر". يقول: PageV01P591 # كما يتحرك النسر بجناحيه. # 123 أ 44 - عجبت لفخر لامرئ القيس كاذب ... وما أهل حوران امرأ القيس والفخر # 45 - وما فخر من ms135 ليست له أولية ... تعد إذا عد القديم ولا ذكر # 46 - تسمى امرؤ القيس ابن سعد إذا اعتزت ... وتأبى السبال الصهب والآنف ~~الحمر PageV01P592 # "تسمى": تدعي إلى سعد. و"اعتزت": انتسبت. "وتأبى السبال الصهب": وأخبر أن ~~سبالهم صهب لأنهم عجم ليسوا بعرب. # 47 - ولكنما أصل امرئ القيس معشر ... يحل لهم لحم الخنازير والخمر # أخبر أنهم نصارى .. وكذب. # 48 - نصاب امرئ القيس العبيد وأرضهم ... مجر المساحي لا فلاة ولا مصر # "النصاب": الحسب والأصل. يقول: أصلهم عبيد. وأرضهم مجر "المساحي"، أي: ~~المجارف، والواحدة مسحاة. وإنما PageV01P593 # سميت لأنها تسحى بها الأرض. و"السحو": القشر. يقال: "سحا يسحو سحوا" ~~و"سحى يسحي سحيا". "لا فلاة"، يريد: لا بدو. # 49 - تخط إلى القفر امرأ القيس إنه ... سواء ع لى الضيف امرؤ القيس والقفر # "تخط" أي: جاوز امرأ القيس إلى القفر. # 123 ب 50 - تحب امرؤ القيس القرى أن تناله ... وتأبى مقاريها إذا طلع النسر # "مقاريها": مستضافها. "إذا طلع النسر": في الشتاء. PageV01P594 # وقال أبو عمرو: النسر كوكب يطلع في الصيف. # 51 - هل الناس إلا يا امرأ القيس غادر ... وواف، وما فيكم وفاء ولا غدر # 52 - إذا انتمت الأجداد يوما إلى العلا ... وشدت لأيام المحافظة الأزر # ويروى: "إذا مدت الغابات .. ". "انتمت": اعتزت. و"المحافظة" في الحرب ~~وغير الحرب: من الحفاظ. ويقال للرجل إذا عزم على الأمر: "شد لذاك إزاره". # 53 - علا باع قومي كل باع وقصرت ... بأيدي امرئ القيس المذلة والحقر # 54 - تفوت امرأ القيس المعالي ودونها ... إذا ائتمر الأقوام يحتضر الأمر # يقول: لا يشاورون في الأمور. "ائتمر": تشاور. PageV01P595 # 55 - فما لامريء القيس الحصى إن عددته ... وما كان يعطيها بأوتارها القسر # "الحصى": العدد الكثير. وقوله: "وما كان بعطيها بأوتارها القسر". يقول: ~~إذا طلبت "الوتر": وهو الذحل. يقول: لم يكونوا يأخذون حقوقهم إلا بالسلطان ~~و"الوتر": الذحل، الأمر الذي أسأت به. # 124 أ 56 - أرحم جرت بالود بين نسائكم ... وبين ابن خوط يا امرأ القيس أم صهر # "ابن خوط": رجل من بني امرئ القيس، رماه بابن خوط. # 57 - تحن إلى قصر ابن خوط نساؤكم ... وقد ms136 مال بالأجياد والعذر السكر # يقول: إنهن يشربن معهم. و"الأجياد": جمع جيد. و"العذر": الذوائب. الواحدة ~~عذرة. و"العنق" يذكر ويؤنث، فمن ذكره كان تصغيره: "عنيقا"، ومن أنثه كان ~~تصغيره: PageV01P596 # "عنيقة". # 58 - حنين اللقاح الخور حرق ناره ... بغولان حوضى فوق أكبادها العشر # "اللقاح" جمع لقحة. و"الخور": الغزار من الإبل، الرقاق. وإنما تكثر ~~ألبانها لرقتها وهزالها. وإذا كانت سمينة كان أقل للبنها. وواحد الخور ~~خوارة. و"غولان": الحمض، وهو نبت. و"العشر": أن لا نشرب عشرة أيام. فيقول: ~~حنت هذه النسوة حنين اللقاح التي مكثت لم تشرب عشرا. فحرق هذا العشر تارة، ~~يعني: بحرارة العطش فوق أكباد هذه الإبل فاشتد عطشها. فهي تحن إلى هذا ~~الورد. فحنت النساء إلى ابن خوط كما حنت هذه الإبل إلى الماء. PageV01P597 # 59 - وما زال فيهم منذ شب بناتهم ... عوان من السوءات أو سوأة بكر # 124 ب/ "عوان من السوءات"، أي: قد كان قبلها سوءات. و"سوأة بكر"، أي: ~~مبتدأة. # 60 - وإني لأهجوكم ومالي بسبكم ... بأعراض قومي عند ذي نهية عذر # أي: أصلي خير من أصلكم فكيف أشتمكم. يقول: من كان له عقل من قومي لم ~~يعذرني. # تمت وهي 60 بيتا PageV01P598 # ديوان ذي الرمة # غيلان بن عقبة العدوي المتوفي سنة 117 ه # شرح الإمام أبي نصر أحمد بن حاتم الباهلي صاحب الأصمعي # رواية الإمام أبي العباس ثعلب # الجزء الثاني # حققه وقدم له وعلق عليه # الدكتور عبد القدوس أبو صالح # مؤسسة الإيمان # بيروت- لبنان PageV02P610 ### || CHECK 16 - خليلي لا رسم بوهبين مخبر # (16) # (الطويل) # وقال أيضا يفتخر: # 1 - خليلي لا رسم بوهبين مخبر ... ولا ذو حجا يستنطق الدار يعذر # قال: "الرسم": أثر الدار بلا شخص. ويروي: "لا ربع". و"الربع": دار القوم ~~مبنية كانت أو غير مبنية. "بوهبين": أرض بناحية البحرين لبني تميم ملساء. ~~وقوله: "لا رسم بوهبين مخبر". أي: ثم رسم، ولكن ذلك الرسم لا يخبر شيئا. ~~وقوله: "ولا ذو حجا"، أي: ولا ذو عقل ودين. يقول: الذي يستنطق الدار فيقول ~~لها: أجيبي، هذا أحمق، ولا يعذر. و"معذر"، أي: صاحب عذر لا يلام. # 125 أ 2 ms137 - فسيرا فقد طال الوقوف ومله ... قلائص أشباه الحنيات ضمر PageV02P611 # [ومل الوقوف] "قلائص" جمع قلوص، وليس هو بقلوص ولا بقلائص. وإنما يقال ~~لها: "قلائص" كما يقال للشيوخ: "كنا في أمر كذا وكذا فتيانا"، وهم شيوخ. ~~ومثله قول ابن يعفر: # فيا رب فتيان بعثت لغارة # وإنما يريد: رجالا محنكين. و"الحنيات" الواحدة حنية. شبه الإبل بالقسي في ~~ضمرها واعوجاجها. # 3 - أصاح الذي لو كان ما بين من الهوى ... به لم أدعه لا يعزى وينظر PageV02P612 # يقول: لم أدعه بغير تعزية. [و] "التعزية": أن تصبره. و"ينظر": يرقب ~~وينتظر حتى يقف على الدار. قال أبو عمرو: وقوله: "به"، أي بصاحبه. # 4 - لك الخير هلا عجت إذ أنا واقف ... أغيض المكافي دارمي وأزفر # أي: يا صاحبي لك الخير "هلا عجت"، أي: عطفت. "أغيض": أنفض من [ماء] عيني. ~~و"الزفران": مثل التنفس. قال أبو عمرو: "أغيض": ارسل دموعي. PageV02P613 # 5 - فتنظر إن مالت بصبري صبابتي ... إلى جزعي أم كيف، إن كان، أصبر # "فتنظر": جواب: "هلا عجت". و"الصبابة": رقة الشوق. وقوله: "إن مالت بصبري ~~صبابتي" أي: الصبابة تميل بالصبر. أي: تغلب الصبر. وقوله: "أم كيف إن كان ~~أصبر"، يريد: أم كيف اصبر إن كان الجزع. أي: إن كان ذلك أصبر عند الجزع. # 6 - إذا شئت أبكاني بجرعاء مالك ... إلى الدحل مستبدى لمي ومحضر # 125 ب/ قال أبو عمرو: "مستبدى"، يعني: الموضع الذي يبدون فيه في الربيع. ~~يقال: "قد بدوا". و"محضر": مكان مياههم التي يحضرونها في الصيف. يقول: إذا ~~نزلت في القفر فقد بدت. وإذا نزلت على الماء فقد حضرت. و"الدحل": هوة PageV02P614 # في الأرض ووهدة. # 7 - وبالزرق أطلال لمية أقفرت ... ثلاثة أحوال تراح وتمطر # "الزرق": أكثبة بالدهناء. "تراح وتمطر": تصيبها الريح والمطر. # 8 - يهيج البكا ألا تريم وأنها ... ممر لأصحابي مرارا ومنظر # قال أبو عمرو: يقول: يهيج هواه نظره إلى آثار منزلها. "ألا تريم"، يعني: ~~الأطلال، أنها لا تبرح فأبكي. فكلما رأيتها حزنت، ولو ذهبت الأطلال لم ~~أحزن. PageV02P615 # 9 - إذا ما بدت حزوى وأعرض حارك ... من الرمل تمشي حوله العين أعفر # ويروى: ms138 "إذا قابلت حزوى .. ". "حارك": ما ارتفع من الرمل كحارك الفرس. ~~قال أبو عمرو: و"العين": البقر. "أعفر"، يعني: الحارك، في لونه بياض إلى ~~الحمرة. ويروى: " .. عاتك": وهو رمل متعقد، والجميع عواتك. قال أبو عمرو: ~~و"أعفر": مثل لون التراب. # 10 - وجدت فؤادي هم أن يستخفه ... رجيع الهوى من بعض ما يتذكر # وروى أبو عمرو: " .. يستفزه" أي: يستخفه. ويروى: خيال الصبا من بعض .. ". ~~"رجيع 126 أ/ الهوى": ما كان ذهب ثم رجع. PageV02P616 # 11 - عدتني العوادي عنك يا مي برهة ... وقد يلتوى دون الحبيب فيهجر # "عدتني"، أي: صرفتني الصوارف. "عنك .. برهة"، أي: دهرا وحقبة. وقوله: ~~"وقد يلتوى دون الحبيب"، يقال: التوى دوني في الحاجة، إذا لم يستقم. ويروى: ~~" .. ينتوى"، أي: تطلب نية بعيدة عنه. ويروى: "يلتأى دون الحبيب .. "، أي: ~~يحتبس. من قوله: # فلأيا عرفت الدار بعد توهم # ومن روى: " .. يلتوى": فهو يعاج عنه. # 12 - على أنني في كل سير أسيره ... وفي نظري من نحو أرضك أصور # يريد: عدتني العوادي على أنني في كل سير .. "اصور": PageV02P617 # ألتفت وأميل. قال أبو عمرو: "أصور": مائل، ألتفت. يقول: إني لأصور إليك. # 13 - فإن تحدث الأيام يا مي بيننا ... فلا ناشر سرا ولا متغير # يقول: تحدث الأيام من غضب أو التواء، فالسر مكتتم، لا أتغير لك، لا أضيع ~~سرك، ولا أتغير، أكون على العهد. ويروى: " .. تضرب الأيام"، يريد: تمضي. ~~يقال: "ضرب الزمان ضربة" أي: مضى. قال أبو عمرو: فما تحدث الأيام .. ". # 14 - أقول لنفسي كلما خفت هفوة ... من القلب في آثار مي، فأكثر # 126 ب/ وقال أبو عمرو: " .. كلما خفت خفقة". قوله: "هفوة"، أي: خفقة على ~~القلب "في آثار مي": في إتباع نفسي ميا. PageV02P618 # 15 - ألا إنما مي فصبرا بلية ... وقد يبتلى المرء الكريم فيصبر # يريد: أقول لنفسي: إنما مي .. "فصبرا"، يقول: فاصبري صبرا. # 16 - تذكرني ميا من الظبي عينه ... مرارا، وفاها الأقحوان المنور # يقول: إذا رأيت ظبية ذكرتني عين الظبية ميا. وقال أبو عمرو: "المنور": ~~حين خرج نوره وزهره. و"العين" مؤنثه فمن صغرها قال: "عيينة". # 17 - وفي المرط ms139 من مي توالي صريمة ... وفي الطوق ظبي واضح الجيد أحور # "المرط": الإزار. "توالي": مآخير. و"الصريمة": قطعة رمل، والجميع صرائم. ~~أراد أن عجيزتها في الإزار كأنها مآخير الرمل. "وفي الطوق ظبي"، أي: عنقها ~~عنق ظبي. وقال PageV02P619 # أبو عمرو: "المرط": المطرف. وقوله: "واضح الجيد"، أي: أبيض الجيد. # 18 - وبين ملاث المرط والطوق نفنف ... هضيم الحشا رأد الوشاحين أصفر # "ملاث": مدار، أي: موضع معقد الإزار. وأصل: "اللوث": الطي واللي. يقال: ~~"لاث عمامته يلوثها"، إذا أدارها على رأسه. و"المرط": الإزار. 127 أ/ ~~"نفنف": مهواة ما بين كل شيئين نفنف، و"مهواة" الجبل: ما بين أعلاه وأسفله. ~~يقول: بين الطوق ومعقد إزارها مهواة كمهواة الجبل. يريد أنها طويلة الظهر. ~~"رأد الوشاحين"، أي: يجيء ويذهب من ضمر البطن. والمعنى: رائد، فحذف. وهو ~~وصف. يقال: "راد يرود رؤودا". "هضيم": ضامر. يقول: ليست بمنتفخة الجنبين. ~~وقوله: "أصفر"، يريد أنه "صفر"، أيك خال. قال: قد يجيء "أفعل" ولا يكون هذا ~~أفعل من هذا كما قال بشر: PageV02P620 # ولكن كرا في ركوبة أعسر # يريد: عسيرا. وقال: # والأمر بالناس أرود # ليس هو أرود من كذا. وقوله: # أقلي عليك اللوم فالخطب أيسر # أي: يسير. وقال أبو عمرو: "رأد الوشاحين"، أي: يرود وشاحها. "أصفر": في ~~لونه بياض وصفرة. وقيل: "أصفر من الطيب". PageV02P621 # 19 - وفي العاج منها والدماليج والبرى ... قنا مالئ للعين ريان عبهر # "العاج": السوار من مسك، وهو القرون. و"البرى": الخلاخيل، الواحدة برة. ~~وكل حلقة: "برة". و"القنا"- ها هنا-: الأوساط. أراد: وفي العاج منها قصب ~~مالئ للعين، وهو القنا. وكل عظم فيه مخ فهو: "قصبة". ويكون: "القنا": ~~القامة، في غير هذا. "مالئ للعين"، يقول: لا يدع هذا القنا للعين شيئا إلا ~~اغترقه. "ريان": ممتلئ، 12 ب/ وكذلك: "عبهر". وقال أبو عمرو: "عبهر": حسنة ~~الخلق عظيمة. # 20 - خراعيب أملود كأن بنانها ... بنات النقا تخفى مرارا وتظهر PageV02P622 # أي: طويلات، واحدها خرعوبة. و"الخرعب": اللين الأملس. ورد "خراعيب" على ~~القنا. وإن شئت على الابتداء منه، يصفها. و"الأملود": الناعم اللين. "بنات ~~النقا": دواب مثل العظاة بيض يكن في الرمل، فشبه الأصابع ms140 بها. قال الأصمعي: ~~"بئسما شبه". و"النقا": من الرمل، والجميع أنقاء، مثل الكثيب. وقال أبو ~~عمرو: "بنات النقا": دويبات تكون في الرمل، أصغر من العظاة يقال لها: "شحمة ~~الأرض"، تخرج رأسها ثم تخفى، وهي بيضاء. شبه بنانها في بياضها بها. # 21 - ترى خلفها نصفا قناة قويمة ... ونصفا نقا يرتج أو يتمرمر # "قويمة": مستقيمة. و"نصفا نقا"، يريد: أسافلها. PageV02P623 # "يرتج": يتحرك و"الارتجاج": الترجرج، و"التمرمر": نحو منه. يقول: أعلاها ~~رشيق طويل، وعجزها ضخم. "يتمرمر": دون الارتجاج قليلا. [وإن شئت رفعت فقلت: ~~نصف قنا ونصف نقا]. # 22 - تنوء بأخراها فلأيا قيامها ... وتمشي الهويني من قريب فتبهر # "تنوء" أي: تنهض بعجيزتها، و"تنوء بها" عجيزتها، أي: تثقل. "فلأيا"، أي: ~~128 أ/ بعد بطء قيامها. و"تبهر": تعيا. # 23 - وماء كلون الغسل أقوى، فبعضه ... أواجن أسدام وبعض معور PageV02P624 # "الغسل": الخطمي. وكل ما تلزج مما يغسل به الرأس فهو: "غسل". "أقوى": صار ~~قفرا خاليا. "أواجن": متغيرة، وهو جمع آجن. و"أسدام": مندفنة خربة. "بئر ~~سدم" [والجميع أسدام وسدام، وهو الخرب. "معور": مندفن]. # 24 - وردت وأرداف النجوم كأنها ... قناديل فيهن المصابيح تزهر # "أرداف النجوم": أواخر النجوم، وهي نجوم تطلع بعد نجوم. فيقول: وردت في ~~هذا الوقت عند السحر. ويروى: " .. وأرداف الثريا". قال: "الجوزاء": رديف ~~الثريا. [و"المصابيح": النيران]. # 25 - وقد لاح للساري الذي كمل السرى ... على أخريات الليل فتق مشهر PageV02P625 # "لاح": ظهر. "للساري": الذي يسري بالليل. كمل. أي: أتم "على أخريات ~~الليل" [يريد: في أخريات .. يقول: لاح للساري في أخريات الليل]. "فتق"، ~~يعني: الصبح. "انفتق"، أي: فتح الفجر الظلمة. # 26 - كلون الحصان الأنبط البطن قائما ... تمايل عنه الجل، واللون أشقر # قوله: "كلون الحصان"، أي: الفرس في لونه. "الأنبط البطن"، أي: الأبيض ~~البطن، الأبلق بطنه، الذي يبلغ بطنه 128 ب/ البلق. وهكذا يكون لون الصبح. ~~يرى فيه بياض وحمرة PageV02P626 # حتى يتضح. ولون الفرس أشقر. فشبه بياض الصبح في حمرة الشفق بالفرس الأبيض ~~البطن. وقال أبو عمرو: إذا كان البياض في الذنب فهو: "أشعل". وإذا كان في ~~مواضع فهو: "أبلق". وإذا كان في إحدى رجليه ms141 فهو: "أرجل". وإذا كان في ~~الركبتين فهو: "مجبب". فإذا كان فوق الرسغ فهو: "محجل". فإذا كان في الوجه ~~فهو: "أغر". وإذا كان مستطيلا دقيقا فهو: "شمراخ" وإذا كان على أنفه فهو: ~~"أرثم". وإذا كان على شفته فهو "ألمظ". وإذا كانت قرحة "مفعولة"، أي: قد ~~نتفت فهي: "مغد". وإذا كان في أحد خديه فهو: "لطيم". فإذا كان في وجهه فهو: ~~"مغرب". PageV02P627 # 27 - تهاوى بي الظلماء حرف كأنها ... مسيح أطراف العجيزة أصحر # ويروى: "يشج بي الظلماء .. "، وهذا مثل. "تهاوى"، يعني: الناقة، أي: تهوي ~~في الظلماء. "حرف"، أي: ضامرة "كأنها"، يريد: الناقة. "مسيح"، أي: مخطط، ~~يريد: حمارا مخطط أطراف العجيزة، وضربه مثلا. و"الصحرة": حمرة تضرب إلى ~~البياض. و"الصحرة": لون حمار الوحش. # 28 - سناد كأن المسح في أخرياتها ... على مثل خلقاء الصفا حين تخطر # وروى أبو عمرو: "نجاة يطير المسح .. ". وقال: "المسح": 129 أ/ الشليل ~~يكون عند عجز الناقة. ويروى: "نجاة يسن المسح .. ". "نجاة": ناجية، وهي ~~"فعلة" من PageV02P628 # النجاة. "يسن": يبسط. "أخرياتها"، يعني: أخريات الناقة. وإنما قال: "على ~~أخرياتها" [ف] جمع، أراد: الورك والحرقفة والفخذ وما حولها. "خلقاء .. ": ~~ملساء الصفا، في ملاستها. "حين تخطر": حين تشول بذنبها. "سناد"، يعني: ~~الناقة في إشرافها. [أي: كأن المسح الذي على عجزها صخرة ملساء حين تخطر ~~بذنبها]. # 29 - نهوض بأخراها إذا ما انتحى لها ... من الأرض نهاض الحزابي أغبر # "نهوض بأخراها"، يقول: صدرها يحمل مؤخرها. يقول: كأنها تنهض، وهذا مثل. ~~فيقول: لا تنخزل. و"الانخزال": PageV02P629 # كأن شيئا يحبسها. يقال: "أعطاني كذا وكذا وخزل عني البقية"، أي: حبسها. ~~"انتحى": عرض. "نهاض": شخص قد نهض لها من الأرض. و"الحزابي"، واحدها ~~"حزباءة": وهي الأرض المشرفة الغليظة المنقادة. # 30 - مغمض أسحار الخبوت إذا اكتسى ... من الآل جلا، نازح الماء مقفر # أي: ينام فيه من بعده، وهو من فعل الخبوت. ويروى: " .. أطراف الخبوت"، ~~والمعنى واحد. "مغمض": يراه من بعده كأنه يغضي، وهو النهاض. و"الخبوت": جمع ~~"الخبت": وهو المستوى البعيد. و"الأسحار": الأطراف. ثم استأنف فقال: 129 ب/ ~~"نازح الماء مقفر". يقول: هذا النهاض "نازح" الماء، ms142 أي: بعيده. "مقفر"، أي: ~~ليس به أحد، وهو قفر. وقال أبو عمرو: "الخبوت" واحدها "خبت": وهو ما اطمأن ~~من الأرض. وقال: "الأسحار": جوانبها، واحدها سحر. PageV02P630 # 31 - ترى فيه أطراف الصحارى كأنها ... خياشيم أعلام تطول وتقصر # يقول: ترى في هذا المغمض وهو النهاض [أطراف الصحارى]. والمعنى أنه موصول ~~من كل شق، من كل ناحية صحراء. و"الخياشيم": أطراف الجبال. قال: "تطول": ~~يرفعها الآل. "فيه": في المغمض. قال: هذا من الآل، كأنها أطراف الجبال تطول ~~مرة وتقصر أخرى في الآل. # 32 - يظل بها الحرباء للشمس ماثلا ... على الجذل إلا أنه لا يكبر PageV02P631 # أراد أنه يتحرف للشمس كأنه يصلي إلا أنه لا يكبرز و"الجذل": أصل الشجرة. ~~و"ماثل": منتصب. وأراد: الشجرة- ها هنا- ولم يرد أصلها. # 33 - إذا حول الظل العشي رأيته ... حنيفا وفي قرن الضحى يتنصر # يقول: إذا زالت الشمس استقبل قبلة المشرق. [وهي قبلة PageV02P632 # النصارى] و"الحنيف": المسلم. وإنما قال: "حنيفا" لأنه تلك الساعة بالعشية ~~مستقبل القبلة. وفي حد الضحى مخالف للقبلة فإنما يتنصر من ذا، يدور مع عين ~~الشمس كيفما دارت، فهو على الجدل. و"قرن الضحى": حاجبها وناحيتها. # 130 أ 34 - غدا أكهب الأعلى وراح كأنه ... من الضح واستقباله الشمس أخضر # ويروى: " ... أصفر الأعلى". وقال: هو هكذا الحرباء، يصفر على الشمس ~~ويخضر. و"الضح": الشمس. و"الكهبة". غبرة إلى السواد. # 35 - أبى عز قومي أن تخاف ظعائني ... صباحا وأضعاف العديد المجمهر # "المجمهر" المجموع. يقال: "جمهره"، إذا جمعه. PageV02P633 # 36 - أنا ابن الذين استنزلوا شيخ وائل ... وعمرو بن هند والقنا يتطير # "شيخ وائل": بسطام بن قيس بن مسعود بن قيس بن خالد بن عبد الله بن عمرو ~~بن همام بن موة بن ذهل بن شيبان. قتلته بنو ضبة. و"عمرو بن هند": قتلته بنو ~~تغلب. PageV02P634 # 37 - سمونا له حتى صبحنا رجاله ... صدور القنا فوق العناجيج تخطر # "سمونا": علونا، ارتفعنا له. [و] "العناجيج": الطوال الأعناق من الخيل، ~~الواحد عنجوج. "تخطر"، يريد: صدور القنا، تخطر في ارتفاعها. # 38 - بذي لجب تدعو عديا كماته ... إذا عثنت فوق القوانس عثير # 1 ب/ "عدي": أخو ms143 تيم. يقال: عدي تيم وتيم عدي. "بذي لجب": بجيش له "لجب": ~~صوت. "عثنت"، PageV02P635 # ويريد- ها هنا-: غبرت. ويقال للدخان: "عثان". و"القوانس": أعلى البيض. ~~و"العثير": الغبار. # 39 - وإنا لحي ما تزال جيادنا ... توطأ أكباد الكماة وتأسر # "جيادنا": أفراسنا. و"الكماة": الشجعان، الواحد كمي. # 40 - أخذنا على الجفرين آل محرق ... ولاقى أبو قابوس منا ومنذر # "الجفران": موضع. "محرق": هو أحد هؤلاء اللخميين. PageV02P636 # قال: وهو أحد آباء النعمان، وأنشد: # وفتيان صدق قد كساهم محرق ... وكان إذا يكسو أجاد وأكرما # "أبو قابوس": النعمان. و"منذر": أبوه. # 41 - وأبرهة اصطادت صدور رماحنا ... جهارا، وعثنون العجاجة أكدر # "أبرهة بن الصباح": ملك حمير. و"عثنون العجاجة": أوائلها. وإنما يريد: ~~الغبار، أن فيه كدرة. PageV02P637 # 42 - تنحى له عمرو فشك ضلوعه ... بنافذة نجلاء، والخيل تضبر # "تنحى"، أي: انتحى، انحرف وتعمد وتوجه. أي: طعنه شزرا. "له": لأبرهة. ~~"بنافذة": بطعنة نافذة. "نجلاء"، أي: واسعة. ويروى: "بمدر تنفق الجلحاء"، ~~أي: بمتسع 13 أ/ "الجلحاء": وهو مكان. "تضبر": تجمع بين قوائمها [ثم تثب]. # 43 - أبي فارس الحواء يوم هبالة ... إذا الخيل في القتلى من القوم تعثر # "الحواء": فوس. و"هبالة": موضع. ويروى: " .. فارس الهيجاء". PageV02P638 # 44 - يقدمها للموت حتى لبانها ... من الطعن نضاح الجديات أحمر # أي: من الطعن يصيبها أحمر، فكأنه ينضحه. و"الجدية": دفعة الدم، والجميع ~~جديات. يريد أن أباه يقدم فرسه أول الخيل. # 45 - كأن فروج اللأمة السرد شدها ... على نفسه عبل الذراعين مخدر # ويروى: " [كأن] جيوب". "فروج": شقوق، وما شق [بين] يديها وخلفها من ~~الدرع. و"السرد": PageV02P639 # عمل الدرع. يقال: "سودها يسودها سودا". فصير هذا المصدر. يقول: كأن هذه ~~الفروج شدها على نفسه أسد "عبل الذراعين"، أي: غليظ الذراعين. "مخدر": دخل ~~في أجمته. يقال: "خدر وأخدر" إذا دخل في الخدر، عن أبي عمرو. # 46 - وعمي الذي قاد الرباب جماعة ... وسعدا، هو الرأس الرئيس المؤمر # "الرباب": عكل وتيم وثور وضبة وعدي. وإنما سموا الرباب لاجتماعهم كما ~~سميت الخرقة التي تجمع القداح ربابة. وسعد بن زيد مناة 131 ب/ بن تميم. ~~والذي قاد الرباب رجل PageV02P640 # شريف منهم يكنى أباسهم. # 47 ms144 - يزيد بن شداد بن صخر بن مالك ... فذلك عمي العدملي المشهر # 48 - عشية أعطتنا أزمة أمرها ... ضرار بنو القوم الأغر ومنقر # "ضرار بن عمرو": من بني ضبة. وهم بيت بني ضبة. PageV02P641 # "أعطتنا أزمة أمرها"، أي: صرنا نحن نقودهم في هذه الوقعة و"منقر": من بني تميم. # 49 - أبت إبلي أن تعرف الضيم نيبها ... إذا اجتيب للحرب العوان السنور # "النيب": جمع "ناب": وهي الناقة المسنة التي قد ولت فلا يرغب فيها ولا ~~تلقح، أبت هذه الضيم فكيف خيار إبلي؟ .. يقول: لا تضام ولا يغار عليها. ~~"اجتيب": لبس. و"العوان": التي قبلها حرب و"السنور": الدروع. # 50 - لها حومة العز التي لا يرومها ... مخيض، ومن عيلان نصر مؤزر # "لها"، يريد: للظعائن أو للإبل وهي أحسن. و"حومة PageV02P642 # العز": كثرته ومعظمه. "لا يرومها": لا يتعاطاها "مخيض": وهو الذي يحمل ~~دابته على المخاضة. "لا يرومها": لا تطلب ولا يقدر عليها. يقال: "ما يرام ~~فلان"، أي: ما يقدر عليه. "مخيل": رجل به خيلاء. "عيلان"، يريد: قيس عيلان ~~"مؤزر": شديد. # 132 أ 51 - تجر السلوقي الرباب وراءها ... وسعد يهزون القنا حين تذعر # "السلوقية": الدروع، منسوبة إلى "سلوق": قرية باليمن "تذعر"، يعني: الإبل. # 52 - وعمرو وأبناء النوار كأنهم ... نجوم الثريا في الدجا حين تبهر # "تبهر": تضيء. "عمرو"، يريد: عمرو بن تميم بن مر. و"أبناء النوار"، يعني: ~~بني حنظلة. و"النوار": بنت جل بن عدي بن عبد مناة بن أد. قال الفرزدق: # ولولا أن تقول بنو تميم ... ألم تك أم حنظلة النوارا PageV02P643 # وقوله: "حين تبهر"، أي: حين يغلب ضوؤها، يعني: النجوم. يقال في الكلام: ~~"بهرتهن فلانة حسنا، أي: غلبتهن حسنا. # 53 - فهل شاعر أو فاخر غير شاعر ... بقوم كقومي أيها الناس يفخر # "أو فاخر"، يعني: بلسانه من غير أن يقول الشعر. # 54 - على من يصلي من معد وغيرهم ... بطم كأهوال الدجى حين تزخر # ويروى: "يطم"، أي: يعلو. ومنه: "فوق كل PageV02P644 # طامة طامة". وكل ما علا وأشرف فقد "طم". "تزخر": تعلو. ومنه: "قد زخر ~~الموج": وهو ارتفاعه، يريد: أهل الإسلام. # 55 - هم المنصب العادي ms145 مجدا وعزة ... وهم من حصى الدهنا ويبرين أكثر # 132 ب/ "العادي": القديم. ويقال: "فلان في منصب صدق"، إذا كان في شرف. # 56 - وهم علموا الناس الرئاسة لم يسر ... بها قبلهم من سائر الناس معشر PageV02P645 # 57 - وهم يوم أجزاع الكلاب تنازلوا ... على جمع من ساقت مراد وحمير # قال: هذا يوم "الكلاب": وهو وقعة كانت قبيل الإسلام. و"الكلاب": ماء. ~~و"أجزاعه": منعطفه، واحدها "جزع": وهو منعطف الوادي. وقال الأصمعي: ما كان ~~بها حميري واحد، إنما كانت نهد وجرم وخثعم وبنو الحارث بن كعب. PageV02P646 # 58 - بضرب وطعن بالرماح كأنه ... حريق جرى في غابة يتسعر # "غابة": أجمة، وجمعها غابات. # 59 - عشية فر الحارثيون بعدما ... قضى نحبه في ملتقى الخيل هوبر # يعني: يزيد بن هوبر الحارثي، فقال: "هوبر" للقافية. "قضى نحبه": [مات، ~~أراد: قتل]. أبو عمرو: " .. أوبر": وهو من بني الحارث بن كعب، كان سيدا ~~ورأسا، قتلوه. PageV02P647 # 60 - وقال أخو جرم ألا لا هوادة ... ولا وزر إلا النجاء المشمر # "أخو جرم": وعلة الجرمي. و"الهوادة": القرابة والصلح. وأصل 132 أ/ ~~"الهوادة": اللين. يقال: "بينهم هوادة"، أي: لين وسكون. ومنه: "هود القوم ~~في السير". و"الوزر": الملجأ. و"النجاء المشمر": يشمر فيمضي كما يمضي في ~~حاجته ويشمر فيها، وهذا مثل. # 61 - وعبد يغوث تحجل الطير حوله ... وقد حز عرشيه الحسام المذكر PageV02P648 # "عبد يغوث": حارثي. و"العرسان": ما زال عن العلباوين، قريب من الأخدعين. ~~و"العلباوان": العصبتان اللتان تأخذان من القفا إلى الكاهل. قال الأصمعي: ~~"وقد حز عرشيه .. "، أصل الرقبة عرشان. و"الحسام": السيف القاطع. ~~و"المذكر": ليس بأنيث. وقال أبو عمرو: "والعرشان": حبلا العاتق، وهما عرقان ~~في صفحتي العنق. ويروى: "قد احتز .. ". # 62 - أبى الله إلا أننا آل خندف ... بنا يسمع الصوت الأنام ويبصر # "آل خندف": نصبه على المدح، لأنه لا يوصف مكني بظاهر. و"أننا": مكني، ~~و"آل": ظاهر، فنصبه على المدح. وخبر "أننا": "بنا [يسمع الصوت ..] ". PageV02P649 # أراد: أبى الله إلا أننا بنا يسمع الصوت لما رجع من ذكر "بنا"، فهو ~~الخبر. و"الأنام": الخلق، وهو جميع ولفظه واحد لأنه قال: "يبصر". # 63 - لنا الهامة الكبرى ms146 التي كل هامة ... وإن عظمت منها أذل وأصغر # يريد أن النبوة والخلافة في مضر. # 133 ب 64 - إذا ما تمضرنا فما الناس غيرنا ... ونضعف أضعافا ولا نتمضر # يقول: إذا ما انتسبنا إلى مضر "فما الناس غيرنا، ونضعف أضعافا ولا نتمضر" ~~يقول: نضعف على من يفاخرنا قبل أن نبلغ إلى مضر، أي: نكتفي أن نقول: نحن من ~~بني تميم، نكتفي بأنفسنا من قبل أن نبلغ الأب الأكبر. PageV02P650 # 65 - إذا مضر الحمراء عب عبابها ... فمن يتصدى موجها حين يطحر # إنما قيل: "مضر الحمراء" للقبة الحمراء التي أعطاها إياه نزار. "عب ~~عبابها"، أي: تزخر، أي: ماج موجها، وهذا مثل. يقال: "جاء في عباب الناس"، ~~أي: في جمعهم. و"العباب" و"الأباب": الموج. "يتصدى" يتعرض ويغشى موجها حين ~~يدفع. و"الطحور": الدفوع. # 66 - أنا ابن النبيين الكرام فمن دعا ... أبا غيرهم لابد أن سوف يقهر PageV02P651 # 67 - ألم تعلموا أني سموت لمن دعا ... له الشيخ إبراهيم والشيخ يذكر # 68 - ليالي تحتل الأباطح جرهم ... وإذ بأبينا كعبة الله تعمر # "تحتل": تحل، أي: تنزل. و"الأباطح": الواحد أبطح، وكل بطن واد فيه رمل ~~فهو: "أبطح". # 69 - نبي الهدى منا وكل خليفة ... فهل مثل هذا في البرية مفخر # 134 أ 70 - لنا الناس أعطاناهم الله عنوة ... ونحن له، والله أعلى وأكبر PageV02P652 # 71 - أنا ابن معد وابن عدنان أنتمي ... إلى من له في العز ورد ومصدر # "أنتمي": أنتسب وأسمو. "عنوة": قهرا، وقيل: طاعة. # 72 - لنا موقف الداعين شعثا عشية ... وحيث الهدايا بالمشاعر تنحر # أبو عمرو: "وحيث تحل المشعرات فتنحر": من الحل، أي: تصير حلالا، وقد حلت. # 73 - وجمع وبطحاء البطاح التي بها ... لنا مسجد الله الحرام المطهر PageV02P653 # 74 - وكل كريم من أناس سوائنا ... إذا ما التقينا خلفنا يتأخر # إذا فتح "سواء" مد، وإذا كسر قصر. و"سوى" بمعنى: غير. قال الشاعر في ~~"سواء" بالفتح وهو يريد: "غير": # وقد كنت أبلي من نساء سوائها ... فأما على ليلى فإني لا أبلي # 75 - إذا نحن رفلنا امرءا ساد قومه ... وإن لم يكن من قبل ذلك يذكر # "رفلنا": ms147 سودنا وشرفنا. ويروى: "إذا نحن سودنا". PageV02P654 # 76 - هل الناس إلا نحن أم هل لغيرنا ... بني خندف إلا العواري منبر # 134 ب/ يقول: نعيرهم المنابر، أي: لا يصعدها غيرنا. يريد: هل لغيرنا منبر ~~إلا ما أعرناه. # 77 - أبونا إياس قدنا من أديمه ... لوالدة تدهي البنين وتذكر # "إياس"، أراد: إلياس. يقول: قدنا من إلياس. "تدهي": تلد دهاة. و"تذكر": ~~تلد ذكورا. "لوالدة"، يعني: خندف. أبو عمرو: وأراد: إلياس بن مضر. # 78 - ومنا بناة المجد قد علمت به ... معد ومنا الجوهر المتخير # 79 - أنا ابن نخليل الله وابن الذي له ال ... مشاعر حتى يصدر الناس تشعر PageV02P655 # أبو عمرو: "المشاعر": البدن حين تدمى. يقول: إذا قضى الناس حجهم انصرفوا. # تمت وهي 79 بيتا PageV02P656 ### || CHECK 17 - أقول لأطلاح برى هطلانها # (17) # (الطويل) # وقال ذو الرمة يمدح مالك بن المنذر بن الجارود: # 1 - أقول لأطلاح برى هطلانها ... بنا عن حواني دأيها المتلاحك # "الأطلاح": المعايا. و"الهطلان": سير إلى الضعف ما هو و"الحواني": ~~المشرفة التي دنا بعضها من بعض. و"المتلاحك": المتلاحم الذي قد اشتد، ودخل ~~بعضه في بعض وتلاحم. # 2 - أجدي إلى دار ابن عمرة إنه ... منى همك الأقصى ومأوى الصعالك PageV02P657 # 13 أ/ قال: يقال: "أجدي وجدي". ويقال: "جاد مجد" كلاهما واحد. وروى أبو ~~عمرو: " .. إنه* مدى همك."، أي: غابة همك. # 3 - وإنك في عشر وعشر مناخة ... لدى بابه أو تهلكي في الهوالك # 4 - وجدناك فرعا ثابتا يابن منذر ... على كل رأس من نزار وحارك # يريد: على كل فرع وحازك من نزار. # 5 - تسامي أعاليه السحاب وأصله ... من المجد في بادي الثرى المتدارك # وروى أبو عمرو: " .. في ثأد الثرى" و"الثأد": المبتل، PageV02P658 # عن أبي عمرو. ويقول: أعالي هذا الفرع تسامي السحاب. و"الثرى المتدارك"، ~~يقول: الثرى بعد الندى لا ييبس. # 6 - فلو سرت حتى تقطع الأرض لم تجد ... فتى كابن أشياخ البرية مالك # 7 - أشد إذا ما استحصد الحبل مرة ... وأجبر للمستجبرين الضرائك # "استحصد الحبل"، إذا اشتد فتله. ويقال: "أحصد حبلك"، أي: افتله فتلا ~~شديدا. وقال عنترة: # يأوي إلى حصد القسي عرمرم ms148 # أي: يأوي إلى جيش كثير القسي. و"العرمرم": الكثير من الجمع. و"المرة": ~~الفتل. "الضرائك" جمع "الضريك": وهو الضرير المحتاج، وهو الصعلوك أيضا. # 8 - وأمضى على هول إذا ما تهزهزت ... من الخوف أحشاء القلوب الفواتك PageV02P659 # 135 ب/ "تهزهزت": تحركت. و"النفوس الفواتك": الجريئات الماضيات، و"رجل ~~فاتك": جريء ماض. # 9 - وأحسن وجها تحت أقهب ساطع ... عبيط أثارته صدور السنابك # "أقهب": غبار يضرب إلى حمرة. ["ساطع"]: مرتفع. و"العبيط": ما لم يئر قبل ~~ذلك من الغبار، مثل عبيط اللحم [الذي] لم يذبح قبل ذلك. و"السنابك": ~~الحوافر. # 10 - لقد بلت الأخماس منك بسائس ... هنئ الجدا مر العقوبة ناسك # "بلت": صادفت. وأنشد: PageV02P660 # وبلي إن بللت بأريحي # و"الأخماس": أخماس البصرة. "هنيء الجدا"، أي: هنيء العطاء واسعة. ويقال: ~~"أجدى عليه"، أي: أوسع عليه العطاء. # 11 - تقول التي أمست خلوفا رجالها ... يغيرون فوق الملجمات العوالك # "أمست خلوفا رجالها"، أي: نسوة قد غابت رجالها. تقول: "رأيت الحي خلوفا"، ~~أي: ليسوا في منازلهم، هم غازون. و"العوالك": الخيل تعلك اللجم. # 12 - لجارتها: أفنى اللصوص ابن منذر ... فلا ضير ألا تغلقي باب دارك PageV02P661 # 13 - وآمن ليل المسلمين فنوموا ... وما كان يمسي آمنا قبل ذلك # "نوموا": ناموا. "يمسي آمنا"، يعني: الليل. # 14 - تركت لصوص المصر من بين يائس ... ومن بين مكنوع الكراسيع بارك # "الكنع": القطع. "كنع رأسه": قطعه. # تمت 14 بيتا PageV02P662 ### || CHECK 18 - ألا حي أطلالا كحاشية البرد # (18) # (الطويل) # وقال أيضا: # 136 أ 1 - ألا حي أطلالا كحاشية البرد ... لمية أيهات المحيل من العهد # "المحيل": الذي أتى عليه حول. ويروى: " .. المحيا": وهو الطلل الذي قد ~~حيي. قال الأصمعي: سمعت من يحدث أن الفرزدق مر بذي الرمة في بني ملكان. وهو ~~ينشد هذه الأبيات فقال له: أعرض لي عنها يا غيلان. PageV02P663 # 2 - أحين أعاذت بي تميم نساءها ... وجردت تجريد الحسام من الغمد # "أعاذت"، يقول: جعلتني أدافع عنها وأمنع، كما تقول: أعيذك بالله. PageV02P664 # 3 - ومدت بضبعي الرباب ومالك ... وعمرو ومالت من ورائي بنو سعد # أصل "الضبع": العضد، أي: أعانتني ورفعتني. يقال: "مد ضبعه"، أي: أعانه ~~ورفعه. يقول: كانوا ms149 تبعا لي ومعونة. # 4 - ومن آل يربوع زهاء كأنه ... دجا الليل محمود النكاية والرفد PageV02P665 # "زهاء": جيش كثير. ويقال: "كم زهاؤهم"، أي: كم قدرهم. "محمود": لأنه ~~يقاتل العدو. و"الرفد": المعونة. PageV02P666 # 5 - تمنى ابن راعي الإبل شتمي ودونه ... معاقل صعبات طوال على العبد # 6 - معاقل لو أن النميري رامها ... رأى نفسه منها أذل من القرد # تمت PageV02P667 ### || CHECK 19 - أحادرة دموعك دار مي # (19) # (الوافر) # وقال ذو الرمة أيضا: # 1 - أحادرة دموعك دار مي ... وهائجة صبابتك الرسوم # يقال: "حدر دمعي شوق"، أي: سكبه. و"الصبابة": رقة الشوق. يقال: "صب يصب ~~صبابة"، أي: رق عند الشوق واستعبر. # 2 - نعم طربا كما نضحت فري ... أو الخلق المبين بها الهزوم # 12 ب/ "نعم": جواب: "أحادرة". ويروى: " .. صربا". و"السرب": الماء القليل ~~الذي يخرج من المزادة الجديدة بعينه PageV02P668 # حتى ينتفخ سيرها ثم ينقطع، فذلك: "السرب": يقال: "سرب مزادتك عند الجدة". ~~فتصب فيها ماء حتى تنتفخ سيورها. وإنما نصب: "طربا" أو "سربا"، يريد: نعم ~~هيجته طربا. و"الطرب": خفة تأخذ الرجل، تكون في الحزن والفرح. و"الفري": ~~السقاء المخزوز الجديد. ويقال: "انهزمت القربة"، إذا تكسرت. وقوله: "المبين ~~بها الهزوم"، يريد: التي يبست فتبينت فيها الهزوم، يريد: تكسرها. ويقال: ~~"انهزم السقاء"، إذا تخرق وانصدع. وإنما قال: "خلق" لأنه في الذكر والأنثى ~~واحد. يقال: "مزادة خلق" فشبه سيلان الدموع بما وصف لك. # 3 - بها عفر الظباء لها نزيب ... وآجال ملاطمهن شيم # "بها"، يعني: بهذه الدار. "عفر الظباء": وهي الظباء البيض التي تعلوها ~~حمرة. "نزيب": صوت. يقال: "نزبت PageV02P669 # الظبية". "آجال": أقاطيع البقر. "الملاطم": الخدود، موضع اللمط. "شيم": ~~سود "تخالف لونها كالشامة. يقال: "خد أشيم" و"ناقة شيماء"، إذا كان بها ~~كالشامة. # 4 - كأن بلادهن سماء ليل ... تكشف عن كواكبها الغيوم # "بلادهن": بلاد هذه الوحش. "سماء ليل"، يقول: هذه الوحش من الظباء والبقر ~~ترعى في هذه الخضرة، فهن يبرقن في الأرض بروق النجم في السماء. يقول: كأن ~~البقر من بياضهن كواكب. شبه خضرة نبات الأرض بخضرة السماء. وشبه الظباء ~~فيهن بالكواكب في خضرة السماء. # 127 أ 5 - عفت ms150 وعهودها متقادمات ... وقد يبقى لك العهد القديم # "عفت": درست "عهودها"، أي: عهود الأيام. يقول: PageV02P670 # عهدك أيام لقيتها قديم. "متقادمات": مزمنات. يقول: قد يثبت العهد والأثر، ~~وإن كان قديما. وروى أبو عمرو: "وقد يسفي بك العهد القديم". وقال: إذا أساء ~~إليه فقد أسفى به. # 6 - وقد يمسي الجميع أولو المحاوي ... بها المتجاور الحلل المقيم # "أولو المحاوي" أولو الأبيات. قال: أراد المحتوى. قال: وحدثني عيسى بن ~~عمر، قال: تقول العرب: "إبل مغاليم" وهو جمع مغتلم، فألقى التاء. ~~و"المحتوى": المكان الذي يتحوى فيه. و"المتجاورو الحلل": مضاف، كقولك: PageV02P671 # "المتجاورو النزلة". ورد: "المقيم" على: "المتجاور". و"الحلة": الموضع ~~الذي ينزلونه. و"الحلة": ما به بيت وما أشبهه. ويقال: "مررت بحلل بني ~~فلان"، أي: قوم حالين، أي: نزول. # 7 - بعقوتها الهجان وكل طرف ... كأن نجار نقبته أديم # "عقوة" الدار: ما حولها. و"الهجان": البيض الكرام من الإبل. و"الطرف": ~~الفرس الكريم. وقوله: "كأن نجار نقبته"، "النجار": الخلقة والضرب الذي خلق ~~عليه. يقال: "هم من نجاره"، أي: من ضربه ونحوه. ويقال: "النجار": اللون. ~~و"النقبة": اللون. يقول: كأن لونه لون الأديم في حمرته. يقول: هو كميت. PageV02P672 # 8 - وأمثال النعاج من الغواني ... تزينها الملاحة والنعيم # ["النعاج": البقر، شبه النساء بهن] # 13 ب 9 - كأن عيونهن عيون عين ... تربيها بأسنمة الجميم # قوله: "عيونهن"، أي: عيون الغواني. و"العين": البقر. و"الجميم" من النبت: ~~ما تجمم منه ولم يتم كل التمام. و"أسنمة": موضع. # 10 - جعلن الحلي في قصب خدال ... وأزرهن بالعقد الصريم # "القصب": كل عظم فيه مخ، واحدها قصبة. "خدال": غلاظ ممتلئة. [يقال: ~~و"أزرهن الصريم"، PageV02P673 # أي: كان الرمل لهن إزارا. و"العقد": ما تعقد من الرمل. و"الصريم"] قطع من ~~الرمل، واحدها صريمة. فشبه أعجازهن بالرمل. # 11 - وساجرة السراب من الموامي ... ترقص في عساقلها الأروم # "ساجرة": مالئة. و"الموامي": واحدها "موماة": وهي مفازة، أرض قفر بعيدة. ~~و"العساقل": السراب. وروى أبو عمرو: " .. في نواشرها". يقول: ما شخص منها ~~وارتفع. و"الأروم": الأعلام، واحدها إرم وإرمي، تجعل للطرق. وربما كانت ~~قبورا. وروى أبو عمرو: "وساحرة السراب .. " يقول: يخيل للرجل أن ثم ماء ~~وليس ms151 بماء، وكأنه سحره تلون الموامي PageV02P674 # في السراب، كما تلون الغول. يريد أن هذه القنة تجري إلى أخرى، وأن الجبل ~~يرتفع في السماء والجبل الآخر في الماء، فتلون ألوانا أراد أن الأعلام ~~كأنها تنزو في السراب. # 12 - يموت قطا الفلاة بها أواما ... ويهلك في جوانبها النسيم # "الأوام": شدة العطش. و"النسيم": تنفس من الريح ضعيف، أول ما تهب. فيقول: ~~يهلك النسيم في جوانبها من سعة الأرض. ويروى: "ويحسر في مناكبها .. "، أي: ~~تحسر الريح في "مناكبها": مناكب هذه الفلاة. وروى أبو عمرو: "في مهالكها ~~النسيم". # 138 أ 13 - بها غدر وليس بها بلال ... وأشباح تحول وما تريم PageV02P675 # "بها": بهذه المفازة "غدر": وهو جمع غدير. و"الغدر": مناقع الماء. وإنما ~~يعني: غدرا من السراب. "وليس بها بلال" أي: ماء. و"الأشباح": الشخوص، ~~الواحد شبح. "تحول": تحرك. "وما تريم": ما تبرح. يقال: "استحل هذه الشخوص"، ~~أي: انظر أتتحرك أم لا؟. ويروى: "وأعلام تحول .. "، أي: جبال كأنها في رأي ~~العين من السراب تحول. # 14 - قطعت بفتية وبيعملات ... تلاطمهن هاجرة هجوم # وروى أبو عمرو: " .. وبيعملات* يصد وجوهها وهج أليم". "يعملات": نوق ~~عوامل، يعمل عليها، والواحدة يعملة. قال أبو عمرو: "ويعملات": تعمل في ~~سيرها، أي: تسرع فيه. "هاجرة هجوم": حلوب للعراق. "يهجمه": يسيله. PageV02P676 # ويقال: "هجم ما في ضرع الناقة هجما شديدا"، إذا حط ما في ضرعها. # 15 - نلوث على معارفنا وترمي ... محاجرنا يمانية سموم # "نلوث": نطوي ونلوي. يقول: نتلثم. "معارف وجهه": ما عرف منه. "محاجرنا": ~~جمع "محجر": وهو فجوة العين، وما بدا من ثقب البرقع. "يمانية"، أي: ريح ~~حارة، وهي الهيف. # 16 - ونرفع من صدور شمردلات ... يصك وجوهها وهج أليم PageV02P677 # أي: نرفع من صدورها في السير. "شمردلات": وهي نوق طوال سراع. 138 ب/ ~~"يصك": يضرب. ويروى: " .. خدودها". "وهج"، أي: حر شديد. # 17 - تلثم في عصائب من لغام ... إذا الأعطاف ضرجها الحميم # يعني: الإبل، يقول: هذه الإبل تعتم بالزبد، ضربه مثلا. و"الأعطاف": ~~النواحي، أي: الأعناق. و"ضرجها"، أي أسالها ولطخها. وأصل "الضرج": الشق في ~~غير هذا الموضع. و"الحميم": العرق. فيقول: تشققت جلودها ms152 من العرق، وليس ثم شق. # 18 - وقد أكل الوجيف بكل خرق ... عرائكها وهللت الجروم PageV02P678 # "الوجيف": ضرب من السير و"عرائكها": أسنمتها. و"هللت"، أي: تعقفت كأنها ~~هلال. و"الجروم": جمع جرم، وهي الأجسام، صارت مثل الأهلة. # 19 - وقطع مفازة وركوب أخرى ... تكل بها الضبارمة الرسوم # أي: أكل عرائكها قطع مفازة وركوب أخرى و"تكل"، أي: تعيا. و"الضبارمة" ~~الغليظة الشديدة. و"الرسوم": التي ترسم في سيرها، وهو فوق العنق. # 20 - ومعتقل اللسان بغير خبل ... يميد كأنه رجل أميم # أي: رب "معتقل اللسان": لا يقدر على الكلام، أي: اعتقل لسانه بغير خبل. ~~أي: بغير فالج. "الخبل": ما خبل الجسد، أي: أفسده وأضعفه. "يميد": يميل ~~ويضطرب، PageV02P679 # كأنه مغشي عليه من النعاس. "أميم": ضرب 139 أ/ ضربة على أم رأسه، وهو ~~الأميم والمأموم. # 21 - تبلغ بارحي كراه فيه ... وآخر قبله فله نئيم # "تبلغ" أخذ فيه النوم كل مأخذ، واشتد دخوله فيه. "بارحي كراه"، أي: كرى ~~البارحة، أي: نعاس الليلة الماضية. و"آخر قبله": ليلة أخرى. سئل الأصمعي: ~~لأي شيء قال: "بارحي كراه" والبارحي هو النعاس. فقال: لأنه لما قال: ~~"بارحي" فقد يكون من إعياء وتعب. فقال: "كراه" حتى يعلم أنه [من] السهر، ~~ليبين أنه منسوب إلى النوم. و"النئيم": الأنين. PageV02P680 # 22 - أقمت له سراه بمدلهم ... أمق إذا تخاوصت النجوم # أي: أقمت لهذا المعتقل اللسان [سراه، أي: لم أنم]. "بمدلهم: [بالليل]. ~~"أمق": طويل. و"تخاوصت": مالت. قال: هذا في آخر الليل، كادت النجوم تغور. ~~ويقال: "تخاوصت"، إذا كانت في السماء غبرة أو غيم، فلا يستبين كل ذلك، ~~وإنما الخوص في العين. # 23 - مللت به الثواء وأرقتني ... هموم لا تنام ولا تنيم PageV02P681 # هذا مثل، أي: لا ينام لما به. و"لا ينيم"، أي: لا ينام من يليه. وهذه ~~الهموم لا تسكن، ولا تبرح من يليها فينام، فهي تسهره. و"الثواء": المقام. # 24 - أبيت الليل أرعى كل نجم ... وشر رعاية العين النجوم # ["أراعي كل نجم"، أي: أفكر متى يزول. وذلك أنه أحب أن يذهب الليل. ثم ~~قال: وشر ما يرعى النجوم]. # تمت وهي 24 بيتا PageV02P682 ### || CHECK 20 ms153 - كأن ديار الحي بالزرق خلقة # (20) # (الطويل) # 1 - كأن ديار الحي بالزرق خلقة ... من الأرض أو مكتوبة بمداد # 1 ب/ أي: كأنها خلقت سوداء وبيضاء وحمراء على ما كان من لون، فهي: ~~"خلقة". وإذا كان من رماد أو دمنة فليست بخلقة، يعني ها هنا-: السواد. قال ~~أبو عمرو: "خلقة"، أي: خلقت من الأرض لازمة له. # 2 - إذا قلت: تعفو لاح منها مهيج ... علي الهوى من طارف وتلاد # "تعفو": تدرس. "لاح": ظهر. "مهيج": من رآه هاجه. "من طارف": من هوى حديث، ~~استطرفه، PageV02P683 # و ["تلاد":] هوى قديم. # 3 - وما أنا في دار لمي عرفتها ... بجلد ولا عيني بها بجماد # يقول: ما أنا بجلد، أي: إذا بكيت. و"الجماد": البكيئة من الإبل. وإنما ~~يعني- ها هنا-: أنها تدمع. # 4 - أصابتك مي يوم جرعاء مالك ... بوالجة من غلة وكباد # يقول: قلبي يشتكي الغلة والكباد. و"الوالجة": الداخلة و"الغلة": عطش في ~~الصدر وحر. و"الكباد": داء يكون في الكبد. # 5 - طويل تشكي الصدر إياهما به ... على ما يرى من فرقة وبعاد PageV02P684 # يقول: صدره يشتكي دينك الداءين، يعني: الكباد والغلة. # 6 - ودوية مثل السماء اعتسفتها ... وقد صبغ الليل الحصى بسواد # 140 أ/ "الدوية": المستوي من الأرض، منسوبة إلى الدو لأنها جرداء. ~~"اعتسفتها": قطعتها على غير طريق. # 7 - بها من حسيس القفر صوت كأنه ... غناء أناسي بها وتناد # قال أبو عمرو: "من حسيس القفر، يعني: الجن. "حسيس القفر": كأنه صوت يردده ~~"أناسي": جمع أناس. PageV02P685 # ويروى: "أغاني ناس". وقوله: "وتناد"، يعني: الجن، ينادي بعضهم بعضا. # 8 - إذا ركبها الناجون حانت بجوزها ... لهم وقعة لم يبعثوا لحياد # "الناجون": المسرعون. "حانت لهم وقعة"، أي: جاء وقت النزول. "بجوزها": ~~بوسطها. "لم يبعثوا": لم يثوروا ويطلقوا "لحياد": لأكل. وكل ما أكل فهو: ~~"حياد". # 9 - وأرواح خرق نازح جزعت بنا ... زهاليل ترمي غول كل نجاد # "زهاليل": إبل ملس. قوله: "ترمي غول .. "، يعني: PageV02P686 # تطلبه كما يطلب الناضل الهدف. و"الغول": البعد و"النجاد": ما ارتفع من الأرض. # 10 - إلى أن يشق الليل ورد كأنه ... وراء الدجا هادي أغر جواد # كأن الصبح ms154 وراء الظلمة "هاد": عنق فرس أغر يقول: جزعت بنا إلى أن يشق ~~الليل ورد # 11 - ولم ينقضوا التوريك من كل ناعج ... وروعاء تعمي باللغام سناد PageV02P687 # "التوريك": أن يتورك عليها. و"الوراك": موضع رجل الراكب 140 ب/ من مقدم ~~الرحل وآخرته. و"الوراك": شيء يوضع بين الواسطة [و] المؤخر، يضع الإنسان ~~رجله عليها إذا سار وأعيا. و"الناعج": الأبيض. و"الروعاء": الحديدة الفؤاد. ~~"تعمي": ترمي. و"اللغام": الزبد. و"سناد": مشرفة. # 12 - وكائن ذعرنا من مهاة ورامح ... بلاد الورى ليست له ببلاد # "وكائن"، معناه: وكم. و"المها": بقر الوحش، الواحدة مهاة. و"رامح"، يعني: ~~ثورا له قرن. و"الورى": الخلق. تقول: ما أدري أي الورى هو؟ .. أي: ليست له ~~ببلاد PageV02P688 # لأنه في البوادي والصحارى الخالية. أي: هو وحشي. # 13 - نفت وغرة الجوزاء من كل مربع ... له عن كناس آمن ومراد # "الوغرة": شدة الحر عند طلوعه. يقول: طير الحر الناس عنه فصار له مستراد. ~~أي: نفت هذه الوغرة هذا الثور من كناس. ويروى: "من كل مربأ"، أي: المنظرة، ~~وهو موضع الديدبان. و"الكناس": موضع الظبي والبقرة. و"المراد": حيث يرود. # 14 - ومن خاضب كالبكر أدلج أهله ... فراغ عن الأحفاض تحت بجاد PageV02P689 # يقول: [و] كائن ذعرنا من مهاة ومن رامح ومن "خاضب": وهو الظليم إذا أكل ~~الربيع اخضر أطراف ريشه وساقه. "كالبكر" من الإبل أدلج أهله ليلا فمضوا. ~~و"الأحفاض": الأمتعة، الواحد حفض، وهي الإبل 141 أ/ التي تحمل المتاع. ~~و"البجاد": كساء تبنى به بيوت الأعراب. و"راغ": نفر. # 15 - ذعرناه عن بيض حسان بأجرع ... حوى حولها من تربه بإياد # يعني: عن بيض بيض. "حولها": حول البيض. و"الإياد". كالستر. وكل شيء يستند ~~إليه فهو: إياد. وإنما يعني به أنه ستر البيض. # تمت وهي 15 بيتا PageV02P690 ### || CHECK 21 - ألا حي ربع الدار قفرا جنوبها # (21) # (الطويل) # وقال أيضا: # 1 - ألا حي ربع الدار قفرا جنوبها ... بحيث انحنى عن قنع حوضى كثيبها # وروى أبو عمرو: "أتعرف ربع الدار". ويروى: "بحيث التقى من أرض قنع". ~~"انحنى": انعطف. "القنع": عند منقطع الرملة حيث يجري الماء، فهو "قنع" ~~وأقناع وقنعان. # 2 - ديار ms155 لمي أصبح اليوم أهلها ... على طية زوراء شتى شعوبها # أبو عمرو: "ديارا" بالنصب. "النية" و"الطية": الوجه PageV02P691 # الذي تريده. "زوراء": ليست على القصد. "شعوبها": فرقها مختلفة، واحدة كذا ~~وواحدة كذا. # 3 - وهبت بها الأرواح حتى تنكرت ... على العين نكباواتها وجنوبها # أي: تنكرت الدار على العين. أي: وهبت بها الأرواح. "نكباواتها وجنوبها". # 4 - وأقوت من الآناس حتى كأنما ... على كل شبح ألوة لا يصيبها # 141 ب/ "الآناس" جمع "إنس". و"الإنس": أهل الدار. "الشبح": الشخص، ~~والجميع الأشخاص. قال أبو عمرو: "ألوة" PageV02P692 # و"ألوة" و"ألية". # 5 - وحتى كأن الأسفع الواضح القرا ... من الوحش مولى رسمها ونسيبها # "الأسفع": الثور الأسود الخد. وروى أبو عمرو: "الأعيس": وهو الثور. ~~"الواضح القرا": الأبيض الظهر. يقول: كأن الثور ولي رسمها، لا يفارق الرسم. # 6 - أرشت بها عيناك دمعا كأنه ... كلى عين شلشالها وصبيبها # "كلى" جمع "كلية": وهي الرقعة التي تخرز على أصول PageV02P693 # عروق المزادة. و"العين": التي قد تهيأت للخرق ودقت. يقال: "تعينت ~~المزادة". و"الشلشال": الماء الذي يقطر، يكاد يتصل قطره. و"الصبيب" ~~و"الشعيب": المزادة نفسها. # 7 - ألا لا أرى الهجران يشفي من الهوى ... ولا واشيا عندي بمي يعيبها # 8 - إذا هبت الأرواح من نحو جانب ... به أهل مي هاج شوقي هبوبها PageV02P694 # 9 - هوى تذرف العينان منه، وإنما ... هوى كل نفس حيث حل حبيبها # 10 - ألا ليت شعري هل يموتن عاصم ... ولم تشتعبني للمنايا شعوبها # "عاصم": زوج مي. وقوله: "لم تشتعبني": لم تذهب بي، قاله أبو عمرو. # 11 - وهل يجمعن صرف النوى بين أهلنا ... على الشخط والأهواء يدنو غريبها PageV02P695 # يقول: هل يجتمع أهلنا وهي في مكان واحد. أي: ربما دنا غريب الأهواء. # 142 أ 12 - رمى الله من حتف المنية عاصما ... بقاضية يدعى لها فيجيبها # "عاصم": زوج مي، رجل من بني منقر. "بقاضية": بمنية "قاضية"، أي: قاتلة. # 13 - وأشعث مغلوب على شدنية ... يلوح بها تحجينها وصليبها # أراد: رب رجل أشعث الرأس "مغلوب": قد غلبه النوم. على "شدنية": ناقة ~~منسوبة. و"تحجينها": PageV02P696 # وسمها. و"صليبها": وسم كالصليب. # 14 - أخي شقة رخو العمامة منه ... بتطلبا حاجات ms156 الفؤاد طلوبها # هذا الأشعث هو "أخو شقة": صاحب سفر بعيد. "منه": أضعفه. "طلوبها": ما طلب ~~من حاجة وغيرها. وروى أبو عمرو: "بتطلاب أطراف الهموم طلوبها". وأكثر ما ~~يجيء فعول في معنى: فاعل. ويجيء في معنى "مفعول" مثل: "سلوب": وهي الناقة ~~التي سلب ولدها. "طلوبها" أي: ما طلبه للحاجة. ورفع "طلوبها" على "منه ~~طلوبها" و"الها": للفعلة التي يطلب بها. # 15 - تجلى السرى من وجهه عن صحيفة ... على السير مشراق كريم شحوبها PageV02P697 # أي: أضاء عن جلدة وجهه. "مشراق": مضيئة مشرقة. "شحوبها"، أي: إذا ضمرت ~~كان ذلك بها حسنا. و"الشحوب": تغير اللون من السفر. # 16 - كأني أنادي مائحا فوق رحلها ... ونى غرفه والدلو ناء قليبها # "المائح": الذي ينزل البئر، يغرف الماء بيده. و"القليب": البئر. المعنى: ~~كأني إذا ناديت هذا الرجل على شفير بئر، أنادي رجلا في بئر بعيدة القعر فلا ~~يسمع 142 ب/ من النعاس مثل ذلك. "ونى غرفه"، أي ضعف غرفه الماء. "والدلو ~~ناء"، أي: بعيد. "قليبها": بئرها. # 17 - رجعت بمي روحه في عظامه ... وكم قبلها من دعوة لا يجيبها # يقول: أنشدته نسيبي بمي فعاد وأجاب، عاش بعدما كانت مات من النعاس بذكر ~~مي. "وكم قبلها": قبل هذه الدعوة، من دعوة لا يجيبها. PageV02P698 # 18 - وحرف نياف السمك مقورة القرا دواء الفيافي: ملعها وخبيبها # "حرف": ناقة ضامرة. ولا يقال: "حرف" إلا للنوق البتة. "نياف السمك": ~~طويلة السمك. و"سمكها": أعلاها. "مقورة": ضامرة الظهر. "الملع": السرعة في ~~السير. و"خبيبها": من الخبب. # 19 - كأن قتودي فوقها عش طائر ... على لينة سوقاء تهفو جنوبها # "القتود": عيدان الرحل. أراد: كأن قتودي على نخلة "سوقاء"، أي: أن الناقة ~~طويلة يصغر الرحل عليها. وليس هذا بخير. شبه القتود بعش الطائر. و"لينة": ~~نخلة، وجمعها لين. "سوقاء": طويلة الساق. "تهفو": تضطرب "جنوب" النخلة. PageV02P699 # 20 - أقمت بها إدلاج شعث أملهم ... سقام الكرى: توصيمها ودبيبها # "بها"، يعني: بمي. "إدلاج": سير الليل. "شعث"، أي: إدلاج رجال شعث. جعلت ~~هذه الناقة تتقدمهم. "أملهم": من الملال. و"التوصيم" الفترة يجدها الرجل في ~~جسده، والتكسير وغيره. و"دبيبها": ما يدب ms157 من السرى. # 143 أ 21 - مغذين يعرورون والليل جاثم ... على الأرض أفيافا مخوفا ركوبها # "مغذين": مسرعين جادين. "يعرورون": يركبون. وأصله من "اعرورى فرسه"، إذا ~~ركبه عروا. "أفيافا" جمع "فيف": وهو ما استوى من الأرض. PageV02P700 # 22 - بنائية الأخفاف من شعف الذرى ... نبال تواليها رحاب جيوبها # يريد: بنوق بعيدة الأخفاف من المشافر ومن الأسنمة، يصف أنها طويلة. أبو ~~عمرو: "من قمع الذرى". و"القمع": السنام. "ناقة قمعة": لها سنام. و"شعفات ~~كل شيء": أعاليه. "تواليها": أعجازها ومآخيرها. "رحاب جيوبها": واسعة. ~~و"جيب" كل شيء: صدره. ويروى: "بمسفوحة الآباط عريانة القرا"، أي: صبت صبا، ~~ليست بقصيرة. # 23 - إذا غرقت أرباضها ثني بكرة ... بتيهاء لم تصبح رؤوما سلوبها PageV02P701 # "الأرباض": الأحقاب، الواحد ربض. و"الثني": ولد البكرة. ويقال للناقة إذا ~~وضعت بطنين: "ثني وولدها "ثنيها". والمعنى: إذا حزم الحقب غرق هذا في بطنها ~~في ماء الولد حتى يموت. "تيهاء": أرض يتاه فيها. ويروى: "بتيماء"، أي: أرض ~~بعيدة الماء. "لم تصبح رؤوما"، PageV02P702 # أي: هذه الناقة التي سلبت ولدها لا توأم ولدها. أبو عمرو: تترك ولدها ~~وتسير، أي: ليس لها مقام إن تجلده. # 24 - تناسيت بالهجران ميا وإنني ... إليها لحنان القرون طروبها # 25 - بدا اليأس من مي على أن نفسه ... طويل على آثار مي نحيبها # 143 ب 26 - وأن سوف يدعوني على نأي دارها ... دواعي الهوى من حبها ~~فأجيبها # تمت وهي 26 بيتا PageV02P703 ### || CHECK 22 - بكيت وما يبكيك من رسم منزل # (22) # (الطويل) # وقال أيضا يمدح عبد الملك بن مروان: # 1 - بكيت وما يبكيك من رسم منزل ... كسحق سبا باقي السحوم رحيضها # "كسحق": كخلق. "سبأ": برود. "السحوم": PageV02P704 # السواد. "الأسحم": الأسود. "رحيضها": غسلها. "رحض السبا"، أي: غسل. # 2 - عفت غير أنصاب وسفع مواثل ... طويل بأطراف الرماد عضيضها # "أنصاب": حجارة منصوبة. "سفع": أثافي. "مواثل": منصوبة. يقول: الأثافي ~~عضت الرماد ولمته، وهذا مثل. يقول: كأنها عاضة لها. # 3 - كأن لم تكن من أهل مي محلة ... يدمنها رعيانها وربيضها # "الدمن": البعر. "الرعيان": الرعاة. يقول: الرعاة ينزلون بها فيدمنونها ~~بأبوال الغنم وأبعارها. و"الربيض": الشاء. # 4 - أكفكف من ms158 فرط الصبابة عبرة ... فتتثق عيني مرة وأغيضها PageV02P705 # "أكفكف": أرد "من فرط": ما سبق من "الصبابة": وهي رقة الشوق "فتتثق": ~~تملأ العين عبرة. يعني: العبرة تملأ عيني. و"أغيضها": أنفضها من عيني. # 5 - فدع ذكر عيش قد مضى ليس راجعا ... ودنيا كظل الكرم كنا نخوضها # 144 أ/ ظل الكرم رقيق. يقول: كنا في عيش رقيق. يريد به النعمة والنضرة. # 6 - فيا من لقلب قد عصاني متيم ... لمي ونفس قد عصاني مريضها # "المتيم" الذي قد ذهب عقله في أثر حبيبه. يقول: نفسي PageV02P706 # مريضة. قد عصاني مريضها أن يتبرأ، يعني: القلب. # 7 - فقولا لمي إن بها الدار ساعفت ... ألا ما لمي لا تؤدى فروضها # 8 - وظني بمي أن ميا بخيلة ... مطول وإن كانت كثيرا عروضها # "العروض": ما ليس بذهب أو فضة من المال. # 9 - أرقت وقد نام العيون لمزنة ... تلألأ وهنا بعد هدء وميضها PageV02P707 # "وهنا"، أي: بعد ساعة من الليل. و"الوميض" لمع البرق الخفي. # 10 - أرقت له وحدي وقد نام صحبتي ... بطيئا من الغور التهامي نهوضها # أي: سهرت للبرق. و"نهوضها"، أي: نهوض "المزنة": وهي السحابة. # 11 - وهبت له الريح الجنوب تسوقه ... كما سيق موهون الذراع مهيضها PageV02P708 # "له"، أي: للوميض. "موهون الذراع" الذي في ذراعه وهن. "المهيض": الذي كان ~~به كسر فجبر ثم رجع كسره ووجعه فهو مهيض. # 144 ب 12 - فلما علت أقبال ميمنة الحمى ... رمت بالمراسي واستهل فضيضها # أي: علت المزنة ما قابلك واستقبلك. "رمت بالمراسي"، أي: ثبتت السحابة في ~~ذلك الموضع. يقال: "استهلت السحابة"، إذا سمعت صوت المطر، وكذلك "استهل ~~الصبي"، إذا صاح حين يسقط من أمه. و"الفضيض": ما انصب منها. وأصل "الفض": ~~التفرق. وكل ما انفض من دمع أو مطر أو غيره فهو: "فضيض". # 13 - إليك ولي الحق أعملت أركبا ... أتوك بأنضاء قليل خفوضها # "أركب" جمع ركب. و"الأنضاء": جمع نضو. و"خفوضها": استراحتها. PageV02P709 # 14 - نواج إذا ما الليل ألقى ستوره ... وكان سواء سود أرض وبيضها # 15 - مقاري هموم ما تزال عواملا ... كأن نغيض الخاضبات نغيضها # أي: هذه الإبل أقريها الهم. يقول: إذا ms159 اهتم ركبها ومضى، كما يقرى الضيف ~~جعلها قرى للهم. و"النغيض": تحريكها رأسها في السير ورجفانها. "الخاضبات": ~~النعام. PageV02P710 # 16 - كأن رضيخ المرو من وقعها به ... خذاريف من بيض رضيخ رضيضها # "الرضيخ": ما تفلق منه. يقال: "رضخ النوى"، إذا دقه. و"المرو": الحجارة ~~البيض. و"رضيضها": مكسورها. شبه المرو ببيض رضخ. # 17 - برى نيها عنها التهجر والسرى ... وجوب صحار ما تزال تخوضها PageV02P711 # يقول: سيرها بالهاجرة أذهب لحمها. وكذلك سرى الليل هزلها، 145 أ/ و "وجوب ~~الصحاري" بها، أي: تمشي، وهي ضعيفة، فهذا برى نيها. # 18 - ذرعن بنا أجواز كل تنوفة ... ملمعة، والأرض يطوى عريضها # أي: تذرع في خطوها في السير. و"الأجواز": الأوساط. و"التنوفة": القفرة. ~~"ملمعة": تلمع في السراب. # 19 - قفار محول ما بها متعلل ... سوى جرة من رجع فرث تفيضها PageV02P712 # "جرة" و"جرر": ما تخرجه من جوفها إلى فمها. أبو عمرو: "قصعت بجرتها"، إذا ~~دفعت بها. و"أفاضتها": أخرجتها. يقول: ما بها ما يتعلل به من مرعى وغيره. # 20 - فما بلغتك العيس من حيث قربت ... من البعد إلا جهدها وجريضها # يقول: "من حيث قربت لترحل. "جريضها": هو أن تجرض بريقها، أي: تغص من ~~الجهد. يقال: "تركته يجرض بنفسه كما يجرض بريقه". قال منتجع: "أخذوه ~~فجرضوه"، أي: بلغوا به الجهد. أبو عمرو: "جريضها"- ها هنا-: بقية النفس. # 21 - إذا حل عنهن الرحال وألقيت ... طنافس عن عوج قليل نحيضها PageV02P713 # "العوج": إبل قد اعوجت من الهزال. و"النحيض": اللحم. # 22 - فنعم أبو الأضياف ينتجعونه ... وموضع أنقاض أني نهوضها # يقال: "نجعه وانتجعه" إذا أتاه يطلب معروفه. و"الأنقاض" جمع "نقض": وهو ~~رجيع السفر، المهزول من الإبل. "أني" نهوض هذه الإبل. # 23 - جميل المحيا همه طلب العلا ... معيد لإمرار الأمور نقوضها # "الإمرار": الفتل والإحكام. "بعير معيد": قد جوب الضراب واعتاده. PageV02P714 # 145 ب 24 - كساك الذي يكسو المكارم حلة ... من المجد لا تبلى بطيئا نفوضها # يقول: هذه الحلة لا يذهب وشيها وصبغها. يقال: "نفض الثوب"، إذا ذهب صبغه. # 25 - حبتك بأعلاق المكارم والعلا ... خصال المعالي قضها وقضيضها # "أعلاق" جمع "علق": وهو الكريم النفيس من كل ms160 شيء. قال أبو عمرو: ما كان ~~من وشي أو ثوب أو غيره فهو: "علق". "قضيضها": جماعتها وفضها. # 26 - سيأتيكم مني ثناء ومدحة ... محرة صعب غريض قريضها # "غريض": طري. ويروى: "غريض": واسع علي يمكنني، ليس قريضها صعبا ضيقا. PageV02P715 # 27 - سيبقى لكم ألا تزال قصيدة ... إذا استحنفرت أخرى قضيب أروضها # كقولك: "غاظني ألا تزال تؤذيني". يقول: سيبقى لكم هذا الثناء ألا تزال ~~قصيدة "إذا اسحنفرت"، أي إذا مضت وتتابعت. "قضيب": التي لم تذلل من النوق. # 28 - رياضة مخلوج، وكل قصيدة ... وإن صعبت سهل علي عروضها # "المخلوج": البعير "يختلج" عن الإبل، أي: ينحى، وهو المقتضب أي: أروض ~~رياضة مخلوج. # 29 - وقافية مثل السنان نطقتها ... تبيد المخازي وهي باق مضيضها PageV02P716 # أي: هي شديدة. "تبيد المخازي"، أي: تذهب، والقافية لا يذهب "مضيضها": ~~جرقتها وحرها. قالت الخنساء: # وقافية مثل حد السنا ... ن تبقى ويذهب من قالها # 30 - وتزداد في عين الحبيب ملاحة ... ويزداد تقبيحا إليها بغيضها # تمت وهي 30 بيتا PageV02P717 ### || CHECK 23 - أمن دمنة بين القلات وشارع # (23) # (الطويل) # 146 أوقال أيضا يهجو بني امرئ القيس: # 1 - أمن دمنة بين القلات وشارع ... تصابيت حتى ظلت العين تدمع # أي: من أجل "دمنة": وهي آثار الناس وما سودوا، وجمعها دمن. و"القلات": ~~موضع، وقيل: جمع "قلت": وهي نقرة تكون في الصفا يجتمع الماء فيها. ~~"تصابيت"، أي: تجاهلت. "صبا يصبو صبا وصباوة [وصبوة]، وصبي PageV02P718 # [بين] الصباء، ممدود. # 2 - نعم عبرة ظلت إذا ما وزعتها ... بجلمي أبت منها عواص تترع # "وزعتها": نهيتها وكففتها، الواحد وازع، ووزعة جمع. و"العواصي": دموع ~~تعصي ولا تطيع الزاجر. و"العواصي": عروق إذا قطعت لم ترقأ. "تترع": تستعجل. ~~ويروى: "تسرع". # 3 - تصابيت واهتاجت لها منك حاجة ... ولوع أبت أقرانها ما تقطع PageV02P719 # قوله: "أقرانها"، أي: أقران الحاجة، وهو مثل. يقول: لزمتني الحاجة كما ~~يلزم القرين القرين. أي: هي ثابتة إذا تقطعت أقران القوم وتفرقوا. ويروى: ~~"واهتاجت بها"، يريد: الدمنة. أي: هاجت فيها حاجة في نفسه. # 4 - إذا حان منها بعد مي تعرض ... لنا حن قلب بالصبابة مولع # "منها"، أي: من ms161 الحاجة. [يقول: الحاجة] تعرضت لنا. "حن" اشتاق. ~~و"الصبابة": رقة الشوق. ويروى: "موزع"، والمعنى: مولع. أولع وأوزع به، أي: مغرم. # 5 - وما يرجع الوجد الزمان الذي مضى ... وما للفتى في دمنة الدار مجزع # يعني: الحزن لا يرد الزمان الذي كنت أحبه. "وما للفتى في دمنة الدار ~~مجزع"، يقول: ليس ثم مجزع، لا ينفعه الجزع. # 6 - عشية مالي حيلة غير أنني ... بلقط الحصى والخط في الأرض مولع PageV02P720 # 146 ب/ يقول: أفضل حيلتي لقط الحصى وأن أخط وأمحو ثم أعود لمثله. # 7 - أخط وأمحو الخط ثم أعيده ... بكفي، والغربان في الدار وقع # أي: الدار خالية والغربان فيها. PageV02P721 # 8 - كأن سنانا فارسيا أصابني ... على كبدي بل لوعة الحب أوجع # 9 - ألا ليت أيام القلات وشارع ... رجعن لنا ثم انقضى العيش أجمع # 10 - ليالي لا مي بعيد مزارها ... ولا قلبه شتى الهوا متشيع # "مزارها": موضع زيارتها. "ولا قلبه"، أي: قلب نفسه. "شتى الهوى"، أي: ليس ~~هواه شتى، أي: يجتمع، ومية قريبة منه. "متشيع": متقسم. يقال: "اقتسم شيعا"، ~~أي: تفرق. # 11 - ولا نحن مشؤوم لنا طائر النوى ... وما ذل بالبين الفؤاد المروع # "النوى": النية والوجه الذي يريده. أي: الفؤاد الذي قد PageV02P722 # ذل اليوم وكان قبل ذلك لم يتعود البين. # 12 - وتبسم عن عذب كأن غروبه ... أقاحي ترداها من الرمل أجرع # ويروى: "عن ألمي"، أي: عن لشة سمراء. و"غروبه": حدة. وهي حدة الأسنان، ~~فذهب به مذهب الفم. "ترداها": علاها. يقول: نسبت بالأجرع فتردى بها، صار ~~فوقها. PageV02P723 # 13 - جرى الإسحل الأحوى بطفل مطرف ... على الزهر من أنيابها فهي نصع # "الإسحل": شجرة. و"الأحوى": في لونه سواد. و"الطفل": الناعم الرخص، يعني: ~~كفها، والجمع طفول. ويروى. "بطفل موقف، أي: مطرف بالحناء، والأصل: من ~~الخلخال. و"الزهر": البيض. و"النصع": الشديدات البياض، الواحدة ناصع. # 147 أ 14 - كأن السلاف المحض منهن طعمه ... إذا جعلت أيدي الكواكب تضجع PageV02P724 # قال أبو عمرو: "تضجع"، إذا هوت في آخر الليل. # 15 - على خصرات المستقى بعد هجعة ... بأمثالها تروى الصوادي فتنقع # [قال] أبو عمرو: "خصرات"، أي: الصغر. يقول: على ms162 باردات عند الشم ~~والتقبيل. "المستقى": ما أخذ من الريق. "بعد هجعة"، أي: نومة، فهو بارد. ~~"بأمثالها": بأمثال هذه الزهر. "تروى الصوادي"، أيك العطاش "فتنقع": تروى، ~~يقال: "نقعت ونصعت"، أي: رويت. # 16 - وأسحم ميال كأن قرونه ... أساود وأراهن ضال وخروع # "أسحم": أسود، يعني: الشعر. "ميال": مسترسل. "قرونه": ذوائبه. "أساود": ~~حيات، شبه الذوائب بها. "ضال وخروع": شجرتان. PageV02P725 # 17 - أرى ناقتي عند المحصب شاقها ... رواح اليماني والهديل المرجع # أي: / لما رأت الإبل تحدج، وسمعت الهديل اشتاقت إلى منزلها. "رواح ~~اليماني": نفرهم لأن اليماني ينفر قبل النفر بيوم. PageV02P726 # 18 - فقلت لها: قري فإن ركابنا ... وركبانها من حيث تهوين نزع # "ركابنا"، أي: إبلنا ينزعن إلى حيث تهوين [وتنزعين]. و"نزع" جمع "نازع": ~~وهو الذي يحن إلى وطنه، أي: نحن وننزع إلى حيث تهوين وتنزعين وتريدين. # 19 - وهن لدى الأكوار يعكسن بالبرى ... على غرض منا ومنهن وقع # "يعكسن" يحبسن. وإذا جذبت رأسها إلى الأرض فقد عكسته. "وقع": مناخات قد ~~وقعن ساعة. و"التوقيع": التعريس. "لدى الأكوار": عند الأكوار. PageV02P727 # 147 ب 20 - فلما مضت بعد المثنين ليلة ... وزاد على عشر من الشهر أربع # "المشنون": الذين أقاموا ليلتين بعد النحر. يقول: يسيرون فينفرون بعد ~~النحر، بعد أيام التشريق. يقول: نفرت أنا ليلة أربع عشرة. قال: هذا خطأ، ~~وإنما ينفر الناس لثلاث عشرة، لأنهم يرمون يوم الأضحى ثم الثاني والثالث ~~فلا يبقى ليلة الثالث عشر بمنى أحد. PageV02P728 # 21 - سرت من منى جنح الظلام فأصبحت ... يبسيان أيديها مع الفجر تملع # أي: بعدما أظلمنا. ويروى: " .. فرط الظلام". و"بسيان": جبل دون وجرة إلى ~~طخفة. "تملع"، أي: PageV02P729 # تسدو في سيرها. # 22 - وهاجرة شهباء ذات كريهة ... يكاد الحصى من حميها يتصدع # "شهباء": من شدة الحر في بياضها. "ذات كريهة"، أي تكره. " .. حميها ~~يتصدع": يتشقق. # 23 - نصبت لها وجهي وأطلال بعدما ... أزى الظل واكتن اللياح المولع # "لها": للهاجرة. و"أطلال": اسم ناقته. "أزى الظل": قصر. يقال: أزى يأزي"، ~~إذا تقبض، إذا بلغ الظل إلى أصل حائط فقد أزى. و"اكتن": اكتنس. و"اللياح": ~~الثور الأبيض. و"المولع": فيه ألوان مختلفة، موشى. ms163 PageV02P730 # 24 - إذا هاج نحس ذو عثانين والتقت ... سباريت أشباه بها الآل يمصع # "نحس": غبرة. "ذو عثانين": أوائل من الغبار، وهذا مثل، أي: تجر ترابا مثل ~~عثانين الخيل. "التقت سباريت"، إذا جللها الآل فقد التقت السباريت، وهي ~~أشباه، يشبه بعضها بعضا، لأنها مضلة. "يمصع": يلمع ويتحرك. # 14 أ 25 - عسفت اعتساف الصدع كل مهيبة ... تظل بها الآجال عني تصوع # "الصدع": الشق. "مهيبة": موضع يهاب. "بها"، PageV02P731 # أي: بالمهيبة. "بها"، يعني: موضعا، يعني: بالمهيبة. و"الآجال" جمع "إجل": ~~وهي قطيع البقر. "تصوع": تفرق يمينا وشمالا، وذلك [أنه في] قفر. فلذلك قال: ~~"الآجال تصوع": فيها الظباء والبقر. # 26 - وخرق إذا الآل استحارت نهاؤه ... به لم يكد في جوزه السير ينجع # "وخرق"، أي: فلاة. "استحارت": تحيرت. "نهاء" جمع "نهي": وهو الغدير. ~~يقول: إذا جرت PageV02P732 # غدران السراب فيه لم يكد السير يستبين من بعده. لم يكد السراب يأخذ في ~~وسطه، كقول الرجل: "لم يأخذ فيه المشي". # 27 - قطعت ورقراق السراب كأنه ... سبائب في أرجائه تتريع # "رقراق": ما يجيء ويذهب، فيه سبائب حمر. و"سبائب": طرائق أيضا، جمع ~~سبيبة. "أرجاؤه": نواحيه. "تتريع": تجيء وتذهب. "الرائع": الراجع. # 28 - وقد ألبس الآل الأياديم وارتقى ... على كل نشز من حوافيه مقنع # أي: غطى السراب "الأياديم" واحدتها "إيدامة": PageV02P733 # وهي الأرض الصلبة. قال أبو عمرو: على كل مرتفع قناع من الآل. "حوافيه": ~~جوانبه. "مقنع": قناع من الآل. # 29 - بمخطفة الأحشاء أزرى بنيها ... جذاب السرى بالقوم والطير هجع # ويروى: "بمخطوفة .. ". "أزرى بنيها": ذهب به وصغره وأضر به. "جذاب ~~السرى": مجاذبة السرى. و"هجع"، أي: نيام. ويروى: "وقع". # 30 - إذا انجابت الظلماء أضحت رؤوسهم ... عليهن من طول الكرى وهي ظلع PageV02P734 # 148 ب/ قال أبو عمرو: أضحت رؤوسهم على الإبل تضطرب من النعاس. "ظلع"، ~~يعني: الإبل، تسقط من النوم. [أي: تنام. ويروى: وقع]. # 31 - يقيمونها بالجهد حالا وتنتحي ... بها نشوة الإدلاج أخرى فتركع # أي: يقيمون رؤوسهم من النوم. قال أبو عمرو: يقيمون الإبل من الجهد. ~~"تنتحي": تعتمد بها، وتميل بها "نشوة"- مفتوحة النون ولا تكون مكسورة- أي: ~~تركع الإبل من ms164 الجهد والنعاس. PageV02P735 # 32 - ترى كل مغلوب يميد كأنه ... بحبلين في مشطونة يتنوع # "مغلوب": رجل به نعاس غالب. "مشطونة": بئر فيها عوج، يمد دلوها اثنان ~~بحبلين، إذا مالت إلى شق هذا مدها ذاك. "يتنوع": يتمايل ويضطرب، يجيء ~~ويذهب، كأنه [معلق بحبلين] في بئر ذات شطنين. # 33 - أخي قفرات دببت في عظامه ... شفافات أعجاز الكرى وهو أخضع # "شفافات": بقايا. والشفافة": بقية ما يبقى في الإناء. يقال: PageV02P736 # "أشف ما في إنائه"، أي: لم يترك شيئا إلا شربه. "أعجاز الكرى": أواخر ~~النعاس. "أخضع": خاشع، مطاطئ الرأس من النعاس. # 34 - على مسلهمات شغاميم شفها ... غريبات ح اجات ويهماء بلقع # "مسلهمات": ضوامر. "شغاميم": عظام توام. "سفها": أضمرها. "غريبات حاجات"، ~~يعني: حاجات غريبة بعيدة، يطلبها. "يهماء": عمياء، يعني: الطريق. "بلقع": ~~لا شيء فيها. # 149 أ 35 - بدأنا بها من أهلنا وهي بدن ... فقد جعلت في آخر الليل تضرع # "بها"، أي: بالإبل. "بدن": سمان. "تضرع"، أي: تدعو من الجهد. قال أبو ~~عمرو: تضعف من الجهد. ويروى: " .. تخضع". PageV02P737 # 36 - وما قلن إلا ساعة في مغور ... وما بتن إلا تلك والصبح أدرع # "مغور": نصف النهار حيث تقيل [به]. يقال: "غوروا"، أي: قيلوا. "إلا تلك": ~~الوقعة. "الدرع": التي في صدورها سواد وسائرها أبيض. وهكذا الصبح [فيه] ~~سواد وبياض. يقال: "كلب أدرع" و"شاة درعاء". # 37 - وهام تزل الشمس عن أمهاته ... صلاب وألح في المثاني تقعقع # يريد أن هامها صلاب فهي لا تبالي بالشمس. أي: أمهات رؤوسها، الأدمغة. ~~"المثاني": الأرسان والحبال. "تقعقع": يسمع لها صوتا وقعقعة. PageV02P738 # 38 - ترامت وراق الطير في مستراحها ... دم في حوافيها وسخل موضع # أي: ألقت أولادها. و"راق": أعجب. "مستراح" حيث تستريح. أي: ليس عليها ~~نعال. و"سخل": ولد. # 39 - على مستو ناز إذا رقصت به ... دياميمه طار النعيل المرقع PageV02P739 # 40 - سمام نجت منه المهارى وغودرت ... أراحيبها والماطلي الهملع # يعني: الإبل، شبهها بطير، تشبه السمانى. قال أبو عمرو: "سمام نجت منها"، ~~أي: من المفازة. يقول: نجا من الإبل ما كان مهريا. و"غودرت"، أي: تركت ما ~~كان من أرحب، و"الماطلي": من شق ms165 قضاعة. وقال أبو عمرو: هو الذي 149 ب/ يمطل ~~في سيره على طوله. و"الهملع": السريع الناجي. # 41 - قلائص ما يصبحن إلا روافعا ... بنا سيرة أعناقهن تزعزع # "روافعا": ترفع سيرة بنا "تزعزع": تحرك في PageV02P740 # السير من شدته. # 42 - يخدن إذا بارين حرفا كأنها ... أحم الشوى عاري الظنابيب أقرع # "يخدن": "الوخد": العدو. "حرف": ناقة ضامرة، كأنها الظليم. "أحم": أسود ~~القوائم. "الظنبوب": عظم الساق. "أقرع": ليس على رأسه شعر، كذلك الظليم ليس ~~على رأسه شعر أو ريش. # 43 - جمالية شدفاء يمطو جديلها ... نهوض إذا ما اجتابت الخرق أتلع PageV02P741 # "شدفاء": فيها كالميل والعوج من النشاط. "جديلها": زمامها. ويزوى: " .. ~~جريرها" و [هو] الحبل من الجلود. "اجتابت": قطعت، ويكون أيضا: قطعت ودخلت. ~~"أتلع": طويل. "نهوض"، يعني: العنق. ويروى: "شناح"، أي: طويل. # 44 - على مثلها يدنو البعيد ويبعد ال ... قريب ويطوى النازح المتنعنع # أي: بمثل هذه الإبل يدنو البعيد، أي تقربك من البعد. و"يبعد القريب"، أي ~~يفارق الحبيب إذا ظعنوا. و"المتنعنع": المضطرب. PageV02P742 # 45 - إذا أبطأت أيدي امرئ القيس بالقرى ... عن الركب جاءت حاسرا لا تقنع # 150 أ 46 - من السود طلساء الثياب يقودها ... إلى الركب في الظلماء قلب مشيع # طلساء: سوداء. يعني: جاءت امرأة طلساء الثياب سوداء. "مشيع": جريء. كأن ~~معه من يجرئه. يقول: تجيء هذه المرأة للفساد لا لتقريهم. يقول: إذا أبطأت ~~بالقرى جاءت حاسرا غير متقنعة. "من السود طلساء الثياب"، يعني: امرأة. ~~فقالت: ليس لكم عندنا قرى. PageV02P743 # 47 - أبى الله إلا أن عار بناتكم ... بكل مكان يا امرأ القيس أشنع # 48 - كأن مناخ الراكب المبتغي القرى ... إذا لم يجد إلا امرأ القيس بلقع # تمت وهي 48 بيتا PageV02P744 ### || CHECK 24 - خليلي عوجا الناعجات فسلما # (24) # (الطويل) # وقال يمدح أيضا الملازم بن حريث الحنفي: # - خليلي عوجا الناعجات فسلما ... على طلل بين النقا والأخارم # "عوجا": اعطفا. "الأخارم": منقطع أنف الجبل والرابية. و"النجفة": رابية ~~مستديرة على ما حولها. قال أبو عمرو: "والناعجات": يصاد عليها البقر، ~~واحدتها ناعجة. و"الأخارم": ما انخرم من الجبل. PageV02P745 # 2 - كأن لم يكن إلا حديثا وقد أتى ms166 ... له ما أتى للمزمن المتقادم # 3 - سلام الذي شقت عصا البين بينه ... وبين الهوى من إلفه غير صارم # أي: سلما سلاما كسلام الذي فرقت العصا بينه وبين إلفه، وهو "غير 150 ب/ ~~صارم": لا يريد الصرم. و"العصا": عصا البين. أي: تفرقوا. وقوله: "وبين ~~الهوى". يعني: المرأة التي هي هواه. # 4 - وهل يرجع التسليم ربع كأنه ... بسائفة قفر ظهور الأراقم # "بسائفة": ما استوى من الرمل. "الأراقم": الحيات. يشبه آثار الربع ~~بظهورها. # 5 - ديار محتها بعدنا كل ذبلة ... دروج وأحوى يهضب الماء ساجم PageV02P746 # "ذبلة": ريح ذابلة عطشا. "دروج": تدرج. "أحوى": سحاب. "يهضيب": يصب. ~~"ساجم": منصب. # 6 - أناخت بها الأشراط واستوفضت بها ... حصى الرمل رادات الرياح الهواجم # "بها"، أي: بالدار "الأشراط": فأول منازل القمر الشرطان ثم البطين ثم ~~الثريا ثم الدبوان ثم الهقعة ثم الهنعة ثم الذراع ثم النثرة ثم الطرف ثم ~~الجبهة ثم الخواتان ثم الصرفة PageV02P747 # ثم العواء ثم السماك ثم الغفر ثم الزبانيان ثم الإكليل ثم القلب ثم ~~الشولة ثم النعائم [ثم البلدة ثم سعد الذابح ثم سعد بلع ثم سعد السعود ثم ~~سعد الأخبية] ثم الفرغ الأعلى ثم الفرغ الأسفل ثم بطن الحوت. "استوفضت"، ~~أي: وجفت ومرت بها. "رادات الرياح": "الرادة": التي ترود، تجيء وتذهب. ~~و"الهواجم": تهجم بالرياح. قال أبو عمرو: "استوفضت به": أخرجته وذهبت به. # 7 - ثلاث مربات إذا هجن هيجة ... قذفن الحصى قذف الأكف الرواجم # "مربات": مقيمات لازمات. يعني: الرياح. "قذفن"، يعني: الرياح. "الرواجم" ~~جمع راجمة. PageV02P748 # 8 - ونكباء مهياف كأن حنينها ... تحدث ثكلى تركب البو رائم # 151 أ / "نكباء": ريح تجيء بين ريحين. "مهياف": حارة. "حنينها": تعطفها. ~~أي: لها حنين كحنين الناقة "الثكلى": التي قد ثكلت ولدها، فصير لها "بو": ~~وهو جلد الولد يخشى تبنا فترأمه وتركبه حتى تلقي نفسها عليه من حبه. # 9 - حدتها زبانى الصيف حتى كأنما ... تمد بأعناق الجمال الهوارم # قال أبو عمرو: "حدتها"، يعني: حدت الريح "زبانى الصيف"، أي: ساقتها لأنها ~~هبت في وقت زبانى الصيف. "الزبانيان": قرنا العقرب. قوله: "كأنما .. ": ~~يقول: هذه الريح ms167 تجر الغبار كما نجر الإبل إذا أكلت الحمض فغلظ PageV02P749 # وبرها فانتشر، فشبه بهذه الريح وما تجر بأعناق الجمال قد انتشر وبرها. ~~و"الهرم": من الحمض وكل شجر فيه ملوحة فهو: حمض. # 10 - لعرفانها والعهد ناء وقد بدا ... لذي نهية أن لا إلى أم سالم # هذه الدار. "ناء"، أي: بعيد، طال عهده. "لذي نهية"، أي: لمن يعقل، أي: ~~ينتهي. وأنا متعلق بها. أي: [أن] لا سبيل إلى أم سالم. # 11 - جرى الماء من عينيك حتى كأنه ... فرائد خانتها سلوك النواظم # أي: لعرفان هذه الدار بكت لما عرفت. شبه دموعه عند عرفان الدار بفرائد ~~انقطع سلكها فتبدد من سلكها شبه لؤلؤ من فضة. PageV02P750 # 12 - عشية لو تلقى الوشاة لبينت ... عيون الهوى ذات الصدور الكواتم # قوله: "لبينت عيون الهوى"، أي: لأظهرت العيون ما في الصدور 151 ب/ ~~الكواتم. يقول: إنما يكتمن ما في صدورهن من الوشاة الذين يخشينهم، فأما عند ~~غير الوشاة فهن يظهرن ما في صدورهن. أي: فيهن من الهوى مالا يقدرون أن ~~يكتمن ذلك عند من يخفيه. # 13 - عهدنا بها لو تسعف الدار بالهوى ... رقاق الثنايا واضحات المعاصم # روى أبو عمرو: "لو تسعف العوج بالهوى". قال: "والعوج"- ها هنا-: الأيام، ~~مرة رخاء ومرة شدة. أي عهدنا بهذه الدار رقاق الثنايا لو تسعف الدار ~~بالهوى، أي: تدنيه. "رقاق الثنايا": سهلة الأسنان، ليست بكزة. و"المعصم": ~~موضع السوار. PageV02P751 # 14 - هجان جعلن السور والعاج والبرى ... على مثل بردي البطاح النواعم # "الهجان": البيض، وهي الكرام أيضا، يعني: النساء. "السور": جمع سوار. ~~"البرى": الخلاخيل. و"العاج": أسورة من ذبل [فيقول: كأن الأسورة والخلاخيل ~~على مثل بردي البطاح كل واد فيه رمل] وماء فهي: "بطاح". شبهها ببياض البردي ~~واستقامته ونعمته. # 15 - إذا الخز تحت الأتحميات لثنه ... بمردفة الأفخاذ ميل المآكم # روى أبو عمرو: " .. الحضرميات". و"الأتحميات": برود من برود اليمن. ~~و"اللوث": الطي اللين. يعني: ائتزرن بها وتردين. ["الأفخاذ"، أي: الأعجاز، ~~إذا أردفت الأفخاذ] أي: جعلت خلفها المآكم، الواحد، مأكمة": PageV02P752 # وهي اللحمة فوق الورك. روى أبو عمرو: "تحت الحضرميات لثنة * بمرتجة ~~الأرداف مثل ms168 القضائم" 152 أ/ "القضيمة": نبت الغضا. قضيمة وقضيم وقضائم. # 16 - لحفن الحصى أنياره ثم خضنه ... نهوض الهجان الموعثات الجواشم # قوله: "لحفن الحصى"، أي: جعلنه كالملحفة، يجررنه عليه. و"الأنيار": أعلام ~~الخز. "خضنه"، أي: خضن فضول المروط كما يخاض الماء، أي: جعلن الخز لحاف ~~الحصى. و"الموعثات": اللواتي وقعن في "الوعث": في اللين. فهن يتجشمن المشي ~~على مشقة. و"الهجان": الإبل الكرام. يقول: هؤلاء النساء ينهضن كنهوض هذه ~~الإبل في اللين من الأرض. أي: أوراكهن "يخزلنها"، أي: يحبسنها. PageV02P753 # 17 - رويدا كما اهتزت رماح تسفهت ... أعاليها مر الرياح النواسم # أي: خضنه رويدا "كما اهتزت رماح تسفهت" [حركت]. قال أبو عمرو: إذا شتمت ~~رجلا فحركته فقد سفهته. ويروى: " .. مرض الرياح": وهي ضعافها. "النواسم": ~~"تنسمت الرياح"، أي تنفست، وهو أول هبوبها. أي: هن يهتززن PageV02P754 # في مشيهن كرياح ضعيفة من النسيم هزت رماحا. شبههن في مشيتهن باهتزاز الرمح. # 18 - إذا غاب عنهن الغيوران تارة ... وعنا وأيام النحوس الأشائم # "الغيوران": زوج وأب، أو أب وأخ. # 19 - أرين الذي استودعن سوداء قلبه ... هوى مثل شك الأزأني النواجم # 152 ب/ يعني: إذا غاب عنهن أظهرت الذي استودعن من داخل قلبه. "هوى مثل شك ~~الأزأني" أي: مثل طعن الرمح. "النواجم": النوافذ الطوالع. يقال: "نجم"، إذا ~~طلع ونفذ. أي: كأن في قلبه الأسنة من الرمح. يقال: "رمح يزني وأزني وأزأني. # 20 - عيون المها والمسك يندى عصيمه ... على كل خد مشرق غير واجم PageV02P755 # أراد: أرين الذي استودعن قلبه الهوى عيون المها، أي: أرينه عيونا كأنها ~~عيون المها. و"عصيم المسك": أثره، فهو يندى على خدودهن. قال أبو عمرو: ما ~~خرج منه. "مشرق": مضيء. "غير واجم": غير كاسف البال، غير حزين. # 21 - وحوا تجلي عن عذاب كأنها ... إذا نغمة جاوبنها بالجماجم # و"حوا": معطوف على قوله: "أرين الذي استودعن". و"الحو": الشفاه التي تضرب ~~إلى السواد. "تجلى": تكشف. "عن عذاب": عن أسنان عذاب كأنها إذا نغمة منهن، ~~"بالجماجم"، أي: بكلام لا يبينه. ورفعت "نغمة" برجوع الهاء التي في ~~"جاوبنها". وروى أبو عمرو: "وحوا تجلى .. ". # 22 - ذرى أقحوان الرمل ms169 هزت فروعه ... صبا طلة بين الحقوف اليتائم # أراد: كأنها إذا نغمة جاوبنها ذرى أقحوان. شبه أسنانها بالأقحوان، وهو ~~نبت أبيض. "هزت فروعه"، يعني: الصبا PageV02P756 # هزت فروع الأقحوان. "صبا"، يعني: ريح الصبا. "طلة": ندية ناعمة. كل رمل ~~منعطف: "حقف". و"اليتائم": رمل "يتيم": منفرد، ليس رمل قربه. # 23 - كأن الرقاق الملحمات ارتجعنها ... على حنوة القريان تحت الهمائم # "كأن الرقاق .. "، يعني: الثياب. "ارتجعنها"، أي: رددنها على أنوفهن ~~فانتقبن. "الحنوة": نبت 153 أ/ طيب الريح. "القريان": مجاري الماء إلى ~~الرياض. الهمائم": أمطار ضعاف واحدها هميمة. فأخبر أن الحنوة تحت المطر. ~~يقول: كأنما انتقبن على حنوة من طيب أنوفهن وأفواههن. # 24 - وريح الخزامى رشها الطل بعدما ... دنا الليل حتى مسها بالقوادم # أي: ارتجعنها على حنوة وعلى ريح "الخزامى": وهو نبت طيب الريح. "حتى مسها ~~بالقوادم": بأول الليل. أي: دخل الليل على هذه الخزامى فهي أطيب لأن الطيب ~~بالليل أعبق. # 25 - أولئك آجال الفتى إن أردنه ... بقتل وأسباب السقام الملازم PageV02P757 # 26 - يقاربن حتى يطمع التابع الصبا ... وتهتز أحشاء القلوب الحوائم # أي: يقاربن حديثا. و"الحواتم": العطاش. حام يحوم حوما. # 27 - حديثا كطعم الشهد حلوا صدوره ... وأعجازه الخطبان دون المحارم PageV02P758 # أي: يقاربن حديثا كالشهد "حلوا صدوره": أوائله. و"أعجازه": أواخره. ~~و"الخطبان": الحنظل، لا يطعم ولا يقرب. # 28 - وهن إذا ما قارف القول ريبة ... ضرحن الخنا ضرح الجياد العواذم # يقول: إذا قلن قولا لا يطمع فيهن. وقيل: إذا جعل القول يدنو مما يكرهن، ~~أي: قول من يكلمهن رمين ودفعن الحديث الذي فيه الريبة كما تفعل الخيل ~~"العواذم": وهي العواض، تدفع عن أولادها ب "عدم": بعض. # 29 - تجوز منها زائر بعد ما دنت ... من الغور أرداف النجوم العوائم # 153 ب/ أي: جاز إلينا زائر، أي: خيالها. و"الأرداف": الأواخر. أي: بعد ~~نصف الليل. و"العوائم": التي تسبح في الماء. "كل في فلك يسبحون". # 30 - إلى هاجع في مسلهمين وقعوا ... إلى جنب أيدي يعملات سواهم PageV02P759 # يريد أن الخيال زار. "إلى هاجع"، يعني: نفسه. "هاجع": نائم. "مسلهمين"، ~~يريد: أصحابه، مهازيل من السفر. "وقعوا"، أي: توسدوا ms170 أيدي الإبل فناموا. ~~قال أبو عمرو: "المسلهم": الذي قد شحب لونه. يقال: "أسلهمت الناقة": ضمرت ~~وشحب لونها. "وقعوا": نزلوا فناموا. # 31 - إذا قال: يا قد حل ديني قضينه ... أماني عند الزاهرات العواتم # إذا قال هذا الهاجع- يعني: ذا الرمة-: يا هذه، قد "حل"، أي: جاء وقته، ~~جعلن قضاء ديني أماني عند النجوم "العواتم": التي تطلع العتمة. أي: لا ينال ~~منها إلا ما ينال من النجوم العواتم. # 32 - وكائن نضت من جوز رمل وجاوزت ... إليك المهارى من رعان المخارم # "نضت": خلفت. "جوز": وسط. "المهارى": PageV02P760 # إبل منسوبة إلى مهرة. "الرعان": الجبال. "المخارم": الطوق. # 33 - ومجهولة تيهاء تغضي عيونها ... على البعد إغضاء الدوى غير نائم # "مجهولة": يتاه فيها، وهذا مثل. أي: عيونها بعيدة لها غور. فكأنها تغضيه. ~~أي: لما لم تستبين معارفها صارت عيونا. و"الدوى": [الذي] به داء، وهو مصدر. ~~يقال: "رجل دوى": وهو الذي يطول داؤه. # 34 - فلاة مروراة ترامى إذا مرت ... بها الآل أيدي المصغيات الرواسم PageV02P761 # 154 أ/ "مروراة": بعيدة قفر، لا شيء فيها. "ترامى" هذه الفلاة من مكان ~~إلى مكان. قوله: "إذا مرت بها الآل"، يقول: الأيدي تجيء وتذهب في الآل فهي ~~"تمريه"، وأصل "المري": المسح "المصغيات": اللواتي يملن من شدة السير. ~~"الرواسم": اللواتي "يرسمن". و"الرسم": فوق العنق. # 35 - قطعت بصهباء العثانين أسأرت ... سرى الليل منها آل قرم ضارم # "العثانين": الشعر تحت أحناك الإبل. "أسأرت": أبقت. "منها": من هذه ~~الناقة. "آل" أي: شخص. "قرم": فحل. "ضبارم": غليظ. # 36 - تراهن بالأكوار يخفضن تارة ... وينصبن أخرى مثل وخد النعائم PageV02P762 # "بالأكوار": بالرحال، أي: يخفضن أعناقهن تارة، وينصبنها أخرى. و"الوخد": ~~ضرب من السير. # 37 - من الأدمى والرمل حتى كأنها ... قسي برايا بعد خلق ضبارم # يقول: هذه الإبل من الأدمي والرمل كأنها قسي، قد اعوجت. "برايا": بريت. ~~والواحد [بري]. # 38 - ورحلي على عوجاء حرف شملة ... من الجرشعيات العظام المحازم # "عوجاء": ناقة قد اعوجت من الهزال. "حرف": ضامر. "شملة": سريعة ~~"الجرشعيات": المنتفخات الجنوب. "المحازم": موضع الحزم من أوساطها. PageV02P763 # 39 - غريرية صهباء فيها تعيس ... وسوج إذا اغبرت أنوف ms171 المخارم # منسوبة إلى غرير. "تعيس": بياض. "وسوج": تسج في سيرها. "إذا اغبرت 154 ب/ ~~أنوف المخارم"، أي: هي وسوج إذا هاج الغبار. "وسوج" لأنها قد سارت يومها ~~كله فلم تنكسر عند العشي. "المخرم": منقطع أنف كل جبل أو نجفة. و"أنف" كل ~~شيء: أوله ومقدمه. # 40 - كأن ارتحال الركب يرمي برحلها ... على بازل قرم جلال علاكم PageV02P764 # يقول: كأنها تلقي رحلها على بازل "قرم": وهو الفحل. "جلال": ضخم. ~~"علاكم": شديد. # 41 - طوي البطن عافي الظهر أقصى صريفه ... عن الشول شذان البكار العوارم # ضامر البطن، "عافي الظهر"، أي: ليس به أثر الدبر ولم يركب فظهره عاف من ~~الدبر. يقول: نحى صريف ناب هذا الفحل شذان البكار عن الشول. و"الشذان": ما ~~تفرد من البكار وشد منها. فيقول: إذا سمعن صوت نابه، وهو: "صريفه" هربن منه ~~وهبنه. و"العوارم": من العرامة. PageV02P765 # 42 - إذا شم أنف البرد ألحق بطنه ... مراس الأوابي وامتحان الكواتم # يعني: هذا الفحل إذا شم أول البرد "ألحق بطنه"، أي: أضمره. "مراس": علاج ~~"الأوابي": اللواتي أبين الفحل، وألحق بطنه أيضا امتحان "الكواتم": اللاتي ~~لا يظهرن حملهن، فالفحل يمتحنها ويتشممها أحامل هي أم لا؟ .. فهذا ما ~~يضمره. قال أبو عمرو: "الأوابي": الحقاق التي لم تلقح فهي تأبى الفحل وهو ~~يطلبها. قال: "الكواتم": التي قد لقحت ولم تشل بذنبها، فإذا لم يرها شالت ~~بذنبها طمع فيها. # 43 - أقول لدهناوية عوهج جرت ... لنا بين أعلى عرفة فالصرائم PageV02P766 # "دهناوية": ظبية من ظباء الدهناء. "عوهج": طويلة العنق. "عرفة": قطعة من ~~155 أ/ الرمل. قال أبو عمرو: "عرفة": موضع. و"الصرائم": قطع من الرمل. # 44 - أيا ظبية الوعساء بين جلاجل ... وبين النقا آأنت أم أم سالم PageV02P767 # "الوعساء": رابية من الرمل، من التيه، تنبت أحرار البقول. و"جلاجل": ~~موضع. أأنت أحسن أم أم سالم؟. قال أبو عمرو: [ها] أنت. يقول: ها أنت ظبية ~~أم أم سالم؟ ... # 45 - هي الشبه إلا مدرييها وأذنها ... سواء وإلا مشقة في القوائم PageV02P768 # أي: أم سالم تشبه هذه الظبية إلا ما استثنى منها. "مدرياها": قرناها. ~~و"مشقة": دقة. أي: هي ms172 ممشوق. # 46 - أعاذل إن ينهض رجائي بصدره ... إلى ابن حريث ذي الندى والمكارم # بأول الرجاء. # 47 - فرب امرئ تنزو من الخوف نفسه ... جلا الغم عنه ضوء وجه الملازم PageV02P769 # 48 - أغر لجيمي كأن قميصه ... على نصل صافي نقبة اللون صارم # رجل "أغر": أبيض، يريد: كأن قميصه على نصل [سيف] صافي اللون قاطع. # 49 - يوالي إذا اصطك الخصوم أمامه ... وجوه القضايا من وجوه المظالم # "يوالي": يتابع ويعزل ذا من ذا، ومنه: "وال غنمك"، أي: اعزلها عن غيرها. # 50 - صدوع بحكم الله في كل شبهة ... ترى الناس في ألباسها كالبهائم # يصدع بين الحق والباطل، أي: يفرق. "الباسها": أخلاطها وما ألبس منها. PageV02P770 # 155 ب 51 - سقى الله من حي حنيفة إنهم ... مساميح ضرابون هام الجماجم # 52 - أناس أصدوا الناس بالضرب عنهم ... صدود السواقي عن رؤوس المخارم # "الواقي": الأنهارن عدلت عن رؤوس المخارم فلم تمر فيها. # 53 - ومن فتية كانت حنيفة برأها ... إذا مال حنوا رأسها المتفاقم # "حنوا رأسها": ناحيتاها. و"المتفاقم": المتباين. "تفاقم": تباين. PageV02P771 # 54 - هم قرنوا بالبكر عمرا وأنزلوا ... بأسيافهم يوم العروض ابن ظالم # يعني: عمرو بن كلثوم، كانوا أسروه فقرنوه بالبكر. و"ابن ظالم": الحارث بن ~~ظالم المري الغطفاني أسره يزيد بن قران، فأرادوا أن يقرنوه بحبل. # 55 - مقار إذا العام المسمى تزعزعت ... بشفانه هوج الرياح العقائم # "مقار": يقرون الضيف. يقال: "رجل قار للضيف"، PageV02P772 # فجمعه على غير قياس، كما قالوا: "فيه مشابه من أبيه"، الواحد شبه. ويقال: ~~"أعطاه مضايب الجزور"، الواحدة طيب. وهو أن يصير: "مقار": مواضع القرى، ~~الواحد مقرى، كما قالوا: "فلان موضع للخير"، و"الشفان": البرد مع الريح. ~~"تزعزعت": تحركت. "العقائم": الرياح التي لا مطر فيها ولا لقاح للشجر. قال ~~أبو عمرو: "العام المسمى"، أي: السنة الشديدة التي تذكر وتسمى مثل "عام ~~الخنان". # 56 - أحار بن عمرو لامرئ القيس تبتغي ... بشتمي إدراك العلا والمكارم # أي: تبتغي بشتمي إدراك العلا لامرئ القيس. # 156 أ 57 - كأن أباها نهشل أو كأنها ... بشقشقة من رهط قيس بن عاصم PageV02P773 # أراد ب "الشقشقة": خطباء الناس، ضربه مثلا. # 58 ms173 - وغير امرئ القيس الروابي وغيرها ... يداوى به صدع الثأى المتفاقم # "الروابي": الأشراف. و"المتفاقم": المتباين [و] قال أبو عمرو: العظيم. ~~يقال: "تفاقم الأمر": عظم. و"الثأي": الفساد. "أثأيت بينهم"، أي: أفسدت. # 59 - عذرت الذرى لو خاطرتني قرومها ... فما بال أكارين فدع القوائم PageV02P774 # "الذرى": الأشراف. و"قرومها": فحولها. "الفدع": عوج في صدور القدمين. ~~وقيل: "الفدع" في اليد و"الوكع" في الرجل. # 60 - بني آبق من آل حوران لم يكن ... ظلوما ولا مستنكرا للمظالم # تمت وهي 60 بيتا # ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم PageV02P775 # فرغ الجزء الأول من ديوان ذي الرمة بحمد الله ومنه لخمس ليال .. بقيت من ~~ذي القعدة سنة خمس وتسعين وستمائة. يتلوه في الجزء الثاني: # أشاقتك أخلاق الرسوم الدوائر # وصلى الله على محمد وصحبه وسلم PageV02P776 ### || CHECK 25 - خليلي عوجا عوجة ناقتيكما # 1 ب بسم الله الرحمن الرحيم # (25) # (الطويل) # قال ذو الرمة: # 1 - خليلي عوجا عوجة ناقتيكما ... على طلل بين القلات وشارع # "القلات وشارع": موضعان. PageV02P777 # 2 - به ملعب من معصفات نسجنه ... كنسج اليماني برده بالوشائع # قوله: "به"، أي: بالطلل. و"المعصفات": الرياح الشداد، ونسجن هذا الطلل. ~~و"الوشائع"، يقال: "وشعت المرأة الغزل على يدها"، إذا خالفته على يدها. ~~و"توشعت الغنم في الجبل"، إذا اختلفت في مشيها في الإقبال والإدبار. يقول: ~~فكذلك فعل هذه الريح. وواحدة الوشائع وشيعة. # 3 - وقفنا فقلنا: إيه عن أم سالم ... وما بال تكليم الديار البلاقع PageV02P778 # يريد: وقفنا على هذا الطلل فقلنا: "إيه"، أي: حدثنا عن أم سالم. ثم قال: ~~"وما بال تكليم الديار"، أي: ما كلامنا إياها، وليس بها أحد يجيبنا. وقال ~~الأصمعي: "أساء في قوله: (إيه) بلا تنوين، كان ينبغي أن يقول: إيه عن أم ~~سالم. فإذا. PageV02P779 # كان نهيا قلت: إيها، أي كف. فإن زجرت قلت: ويها يا هذا. فإن استطبت الشيء ~~قلت: واها له، كما قال أبو النجم: # واها لريا ثم واها واها # 4 - فما كلمتنا دارها غير أنها ... ثنت هاجسات من خبال مراجع # 2 أ/ قوله: "ثنت هاجسات"، يريد: ردت حسا، وما يهجس في صدره، وهي أحاديث ms174 ~~وأحزان من خبال. و"الخبال": ما خبل الفؤاد والعقل، أي: أفسده. و"مراجع": ~~كان ذاهبا ثم رجع. # 5 - ظللت كأني واقفا عند رسمها ... بحاجة مقصور له القيد نازع PageV02P780 # يريد: كأني في وقوفي بحاجة مقصور، أي بعير قد قصر له القيد، فهو ينزع إلى ~~وطنه. والمعنى: وقفت كأني بحاجتي حاجة بعير، أي كأن حاجتي حاجة بعير هذه حاله. # 6 - تذكر دهر كان يطوي نهاره ... رقاق الثنايا غافلات الطلائع # أراد: تذكرا لدهر كان يطوي نهاره، أي يقصره لأنه في سرور. و"غافلات ~~الطلائع": يقول: ليس عليهن رقباء، أي رقيبها غافل لا يخشاها فيثبت عليها، ~~قد وثق بها، يقول: طليعتها زوج أو أب أو أخ غافل عنها لا يخاف عليها ~~[ريبة]. # 7 - عفت غير آجال الصريم وقد يرى ... بها وضح اللبات حور المدامع PageV02P781 # "وضح اللبات": بيضها. و"الصرمي": واحد الصرائم، وهو رمل منقطع عن معظم الرمل. # 8 - كأنا رمتنا بالعيون التي بدت ... جاذر حوضى من جيوب البراقع # أي رميننا بأعينهن، فكأنها عيون أولاد البقر. وقوله: "من جيوب البراقع" ~~أي من حيث جيبت، أي خرقت البراقع. فأراد: رميننا من خروق البراقع. # 2 ب 9 - إذا الفاحش المغيار لم يرتقبنه ... مددن حبال المطمعات الموانع PageV02P782 # "الفاحش": يقول: هو في فحش، في غيرة شديدة، سيء الخلق، وهو أخ أو زوج. ~~وقوله: "لم يرتقبنه"، أي لم يخفنه. "مددن حبال المطمعات الموانع" يقول: إذا ~~لم يخفن مغيارا مددن حبال الخصال اللواتي تطمع، وهن يمنعن. و"الحبال": ~~الأسباب. # 10 - تمنيت بعد اليأس من أم سالم ... بها بعض ريعات الديار الجوامع # يريد: تمنيت ريعات الديار، أي رجوع الدار بعد اليأس منها. ومنه يقال: ~~"راع عليه القيء"، أي رجع. "الجوامع": التي كانت تجمع الحي، وهي الديار. ~~يقول: تجمعهم في الربيع في موضع. # 11 - فما القرب يشفي من هوى أم سالم ... وما البعد منها من دواء بنافع # يقول: إذا بعدت قلت: قد تداويت بالبعد فأيأس، وما هو بنافع، يعني: البعد. # 12 - من البيض مبهاج عليها ملاحة ... نضار، وروعات الحسان الروائع PageV02P783 # "النضار": أصله الذهب، وأراد: الحسن. # 13 - هي الشمس ms175 إشراقا إذا ما تزينت ... وشبه النقا مغترة في الموادع # قوله: "هي الشمس إشراقا، يقول: إذا أضاءت، أي هي الشمس في إشراقها إذا ما ~~تزينت. وقوله: "وشبه النقا": إذا كانت قاعدة في ميدعها فهي شبه النقا. ~~و"الميدع": الثوب الذي يودع به الجديد. و"مغترة": لم تأخذ 3 أ/ أهبتها. ~~ويقال في PageV02P784 # الكلام: "لا تأت فلانا فتغتره اغترارا"، أي تأتيه على غفلة. فيقول: إذا ~~أتيتها وهي غافلة لم تهيأ- وهي في ميدعها لم تأخذ أهبتها وهيئتها- فهي أحسن ~~ما تكون، فكيف إذا تزينت! .. # 14 - ولما تلاقينا جرت من عيوننا ... دموع كففنا ماءها بالأصابع # ["كففنا ماءها، أي: معناه أن يجري على الخد بأن أخذناه بالأصابع. ~~و"الكف": المنع. ومنه قيل للأعمى: "مكفوف" PageV02P785 # لأنه ممنوع أن ينظر. والدعاء: "اللهم كف عنا أيدي الظالمين".] # 15 - ونلنا سقاطا من حديث كأنه ... جنى النحل ممزوجا بماء الوقائع # يريد: نلنا شيئا بعد شيء، كأنه العسل. و"الوقيعة": مكان صلب يمسك الماء ~~كالنقرة. # 16 - فدع ذا ولكن رب وجناء عرمس ... دواء لغول النازح المتواضع # "العرمس": الناقة الشديدة. و"وجناء" غليظة. وهي PageV02P786 # دواء لبعد المكان البعيد. و"المتواضع": المتخاشع، قد لطأ من بعده، ولا ~~ترى به علما ولا نشزا. و"الغول": البعد. # 17 - زجول برجليها نهوز برأسها ... إذا ائتزر الحادي ائتزار المصارع PageV02P787 # "ائتزر"، أي استخفها في السير، وتهيأ لها. و"نهوز": تحرك رأسها في السير ~~من سرعتها ومرحها. و"تزجل برجليها زجلا"، أي: ترمي. # 18 - كأن الولايا حين يطرحن فوقها ... على ظهر برج من ذوات الصوامع # "الولايا": الأحلاس. وقوله: "من ذوات الصوامع" يقول: من البروج التي لها ~~صوامع. PageV02P788 # 3 ب 19 - قطعت بها أرضا ترى وجه ركبها ... إذا ما علوها مكفأ غير ساجع # "وجه ركبها": يريد مسلكهم. و"مكفأ"، أي مقلوبا عن وجهه. "غير ساجع": غير ~~قاصد، [غير] مستقيم. يعني المسلك. يقال: "أكفأته"، أي قلبته عن وجهه. ومنه: ~~"أكفأت في الشعر": إذا قلت بيتا رفعا وبيتا خفضا، فهذا PageV02P789 # ليس بمستقيم جيد. ويقال: "كفأت القدح" فهو مكفوء: إذا قلبته. فيقول: ~~الطريق ليس بواضح جيد. # 20 - كأن قلوب القوم من وجل بها ... هوت ms176 في خوافي مطعمات لوامع # يقول: قلوب القوم تخفق كأنها جناح طير مطعمات ترزق الصيد. و"لوامع": تلمع ~~بأجنحتها. # 21 - من الزرق أو صقع كأن رؤوسها ... من القهز والقوهي بيض المقانع # قوله: "من الزرق" يعني: المطعمات من الزرق، أي من البزاة. و"الصقع": ~~العقبان، وذلك أن رؤوسها بيض. PageV02P790 # و"القهز": القز. و"الأصقع": الأبيض الرأس، وكل أبيض الرأس أصقع، وأصله في ~~العقبان. # 22 - إذا قال حادينا لتشبيه نبأة ... صه، لم تكن إلا دوي المسامع # أي: إذا سمع نبأة فشبهت عليه. و"النبأة": الصوت الخفي. قوله: "لم تكن إلا ~~دوي المسامع"، أي لم يكن إلا أن يسمع في المسامع دويا. # 4 أ 23 - كأني ورحلي فوق أحقب لاحه ... من الصيف شل المخلفات الرواجع # "لاحه": أضمره. و"فوق أحقب" يريد: فوق حمار. PageV02P791 # و"الشل": الطرد. و"المخلفات": اللواتي قيل: قد حملن ثم أخلفن. ~~و"الرواجع": رجعت لم يتم حملها. و"المخلفات": هي الأتن. # 24 - ممر أمرت متنه أسدية ... يمانية حلت جنوب المضاجع # يقول: هذا الحمار ممر، أي مفتول الخلق. وقوله: "أمرت PageV02P792 # متنه أسدية"، يريد: مطرة مطرت بنوء الأسد. و"جنوب": نواح. و"المضاجع": موضع. # 25 - دعاها من الأصلاب أصلاب شنظب ... أخاديد عهد مستحيل المواقع # أي دعا هذه الحمر. و"شنظب": موضع. و"الأخاديد": آثار المطر في الأرض "خدت ~~الأمطار فيها": أثرت وحفرت. و"العهد": مطر يكون في أول ما يقع بالأرض، ~~والواحدة: عهدة. و"الوسمي": أول مطر الربيع. و"مستحيل المواقع"، أي حالت ~~فلم تعشب أعواما، فهو أجود إذا كان في قابل. و"المواقع": مواقع المطر الذي ~~كان وقع بها، أحالت أعواما. # 26 - كسا الأكم بهمى غضة حبشية ... تؤاما، ونقعان الظهور الأقارع PageV02P793 # يقول: هذا المطر كسا الأكم بهمى غضة حبشية، يريد: سودا من الخضرة. ~~و"تؤاما": اثنين اثنين. و"نقعان": حيث يستنقع الماء، الواحد: نقع. ~~و"الظهور": ظهور الأرض، ما ارتفع منها. و"الأقارع" الشداد 4 ب/ المستقرعة. ~~ومنه: فرس قراع، أي: شديد. # 27 - وبالروض مكنان كأن حديقه ... زرابي وشتها أكف الصوانع # "الروضة": الموضع المستدير، فيه نبت وماء. و"مكنان": نبت و"الحديقة": هي ~~الروضة. و"الزرابي": الطنافس. شبه PageV02P794 # النبت والزهر وما فيه من الخضرة بالزرابي. # 28 - إذا ms177 استنصل الهيف السفى برحت به ... عراقية الأقياظ نجد المرابع # "الهيف": الريح الحارة، ولا تكون شمالا. و"السفى": شوك البهمى. والهيف ~~أنصل السفى، أي أسقطه. و"برحت به"، أي بالفحل. "عراقية الأقياظ": اتن ترعى ~~بالعراق في القيظ، وترتبيع بنجد. يقول: برحت الأتن بالفحل لطلب الماء. # 29 - موشحة حقب كأن ظهورها ... صفا رصف مجرى سيول دوافع # "موشحة": يعني الأتن، فيها خطوط، وكأن ظهورها صفا PageV02P795 # رصف متراصف و"الصفا": مجرى سيول الصفا، الماء يجري عليه، فهو أصلب أملس. # 30 - فلما رأى الرائي الثريا بسدفة ... ونشت نطاف المبقيات الوقائع # "السدفة": سواد في آخر الليل. ولا يقال له: سدفة، إلا إذا كان في آخر ~~الليل. وقوله: "فلما رأى الرائي الثريا بسدفة": هذا الوقت في دخول الصيف ~~ترى الثريا عند الصبح. و"نشت": يبست. "المبقيات"، يريد: 5 أ/ الأماكن التي ~~تبقي الماء، وهي صلاب تمسك الماء، مطمئنة. PageV02P796 # 31 - وساقت حصاد القلقلان- كأنما ... هو الخشل- أعراف الرياح الزعازع # يقول: ساقت هذه الرياح حصاد القلقلان، وهو نبت، و"حصاده": ما يبس منه. ~~و"الخشل": كسار الحلي، و"الزعازع": الرياح الشدائد. # 32 - تردفن خيشوما تركن بمتنه ... كدوحا كآثار الفؤوس القوارع PageV02P797 # "تردفن": يعني الحمير، ركبن خيشوما بعضه في إثر بعض. و"خيشوم": جبل، ~~وتركن بمتنه كدوحا بحوافرهن كآثار الجراح. # 33 - ومن آيل كالورس نضحا كسونه ... متون الصفا من مضمحل وناقع # "الآيل" البول الخاثر. يريد: تركن به كدوحا وآثارا من PageV02P798 # بول آيل، أي خاثر. وكل ما زججته فهو "نضح". وقوله: "مضمحل": منه ما قد ~~ذهب، ومنه ناقع. # 34 - على ذروة الصلب الذي واجه المعى ... سواخط من بعد الرضا للمراتع # يقول: الحمر على "ذروة الصلب"، أي على أعلاه. و"سواخط": سخطن المرتع لما يبس. # 35 - صياما تذب البق عن نخراتها ... بنهز كإيماء الرؤوس الموانع PageV02P799 # "صياما" أي قياما. و"النخرة": طرف الأنف. وقوله: "بنهز" أي: يحركن رؤوسهن ~~كإيماء الرؤوس الموانع. # 5 ب 36 - يذببن عن أقرابهن بأرجل ... وأذناب زعر الهلب زرق المقامع # يريد: يذببن عن خواصرهن زرق المقامع. يريد: زرق الذبان، والواحد: قمعة. ~~وجمع على مفاعل، كما جمع مطايب PageV02P800 # الجزور، والواحد: طيب. ومثله: "والخيل تجري ms178 على مساويها"، الواحد: أسوأ، ~~كقولك: "فيه مشابه من أبيه"، الواحد: شبه. وقيل: "المقامع": لأنها تطرد بها ~~الذبان. الواحدة: مقمعة. # 37 - فلما رأين الليل، والشمس حية ... حياة الذي يقضي حشاشة نازع PageV02P801 # يقول: بقي من الشمس مثل ما يبقى من الذي ينزع. و"الحشاشة": بقية النفس. # 38 - نحاها لثأج نحوة ثم إنه ... توخى بها العينين عيني متالع # "نحاها": انحرف بها نحوة، أي: صرفها صرفة. و"متالع": موضع. PageV02P802 # 29 - إذا واضخ التقريب واضخن مثله ... وإن سح سحا خذرفت بالأكارع # "المواضخة": أن تعدو ويعدو، كأنهما يتباريان كما يتواضخ الساقيان. "وإن ~~سح": وهو أن يصب العدو صبا. و"خذرفت"، أي: أسرعت، ورمت بقوائمها، أي: درت ~~كالخذروف. # 40 - وعاورنه من كل قاع هبطنه ... جهامة حون يتبع الريح ساطع PageV02P803 # أي: الأتن عاورن الحمار "جهامة جون"، أي عاورنه الغبار 6 أ/ تثيره مرة، ~~ويثيره هو مرة. و"القاع": أرض طينتها حرة، تنبت أحرار البقل و"جون": تراب ~~يضرب إلى السواد. و"ساطع": مرتفع في السماء. # 41 - فما انشق ضوء الصبح حتى تعرفت ... جداول أمثال السيوف القواطع # "الجداول": أنهار صغار تمضي كأنها سيوف في المضي والبياض. # 42 - فلما رأين الماء قفرا جنوبه ... ولم يقض إكراء العيون الهواجع # "جنوبه": ما حوله. قوله: "ولم يقض إكراه العيون"، أي لم يقض النوم، بقي ~~عليهم منه شيء. PageV02P804 # 43 - فحومن واستنفضن من كل جانب ... وبصبصن بالأذناب حول الشرائع # "حومن"، أي: درن حول الماء. و"استنفضن": أي: استبرأنه، ونظرن ما فيه. ~~و"بصبصن": حركن أذنابهن. ومنه يقال: "انفض الطريق هلى ترى عدوا"، أي: انظر. # 44 - صففن الخدود والنفوس نواشز ... على شط مسجور صخوب الضفادع # يريد: صففن الخدود عند شربهن، والنفوس قد ارتفعت من الفرق. "على شط ~~مسجور": مملوء. يقول: هذه الأتن تفرق القناص، فلذلك النفوس نواشز. PageV02P805 # 45 - فخضخضن برد الماء حتى تصوبت ... على الهول في الجاري شطور المذارع # 6 ب/ أي: حتى تصوبت شطور المذارع، يعني: دخلن في الماء إلى أنصاف أسوقهن. ~~و"تصوبت": انحدرت. و"الجاري": الماء الجاري. # 46 - يداوين من أجوافهن حرارة ... يجرع كأثباج القطا المتتابع # قوله: "بجرع كأثباج" يريد: أن كل جرعة ms179 مثل وسط قطاة، واحدها: ثبج. # 47 - فلما نضحن الماء أنصاف نضحه ... يجون لأدواء الصرائر قاصع PageV02P806 # "اللوح": العطش. و"نضحنه": شربن نصف الري، ولم يروين. ويقال: "قصع صارة ~~عطشه"، أي: قتله و"الصارة": شدة العطش. # 48 - توجسن ركزا من خفي مكانه ... وإرنان إحدى المعطيات الموانع # "توجسن"، أي: تسمعن، يعني الحمر. و"الركز": الصوت الخفي. وقوله: ~~"وإرنان"، أي: صوت القوس. و"المعطيات": يريد: القسي، أي يمكن إذا نزع فيهن، PageV02P807 # أي: يعطين أول ما ينزع فيهن، ثم يمنعن في آخر النزع، وفيها لين وشدة. # 49 - يحاذرن أن يسمعن ترنيم نبعة ... حدت فوق حشر بالفريصة واقع # أي: الحمر يحاذرن أن يسمعن صوت نبعة، يعني: القوس. و"حدت": ساقت فوق سهم. ~~و"الفوق": موضع الوتر من السهم. و"الحشر": الملزق القذذ. و"الفريصة": ~~المضغة تحت الإبط مما يلي الجنب، وهي المضغة من اللحم، أول ما تفزع الدابة ~~ترعد منها. ومنه: "جاء ترعد فرائصه". 7 أ/ و"القذذ": الريش. و"القذ": قطع ~~الريش، أي: PageV02P808 # يلطف القطع. # 50 - قليل سواد المال إلا سهامه ... وإلا زجوما سهوة في الأصابع # يقال للرجل: "في يده سواد من مال". وعنى الصائد ها هنا. و"الزجمة": ~~النغمة تسمعها من الرجل، أراد: صوت القوس. و"سهوة": سهلة. # 51 - فأجلين عن حتف المنية بعدما ... دنا دنوة المنصاع غير المراجع # 52 - [وجالت على الوحشي تهوي كأنها ... بروق تحاكى أو أصابع لامع] PageV02P809 # [ويروى: وظلت تغالى باليفاع]. "أجلين": يعني: الحمر أنهن انكشفن. وقوله: ~~"بعدما دنا دنوة المنصاع": يعني الصائد. يقول: دنا دنو من ينصاع، ليس دنوه ~~دنو من يقيم. و"الانصياع": المضي في شق. # 53 - أولئك أشباه القلاص التي طوت ... بنا البعد من نعفي قسا فالمضاجع PageV02P810 # "أولئك": يعني: الحمير. و"نعفا قسا"، و"المضاجع": أماكن. # 54 - لأخفافها بالليل وقع كأنه ... على البيد ترشاف الظماء السوابع # يقول: "يسمع صوت الوطء، كأنه ترشاف الظماء التي تشرب لسبع. و"الرشف"، ~~الشرب بأطراف المشافر. "رشف يرشف رشفا": إذا شرب بأطراف مشافره. PageV02P811 # 55 - أغذ بها الإدلاج كل شمردل ... من القوم ضرب اللحم عاري الأشاجع # "الإغذاذ": السرعة والجد. و"الشمردل": الطويل، يعني حاديا. 7 ب/ و"ضرب ~~اللحم": خفيف اللحم، وقليل ms180 لحم الأشاجع. PageV02P812 # و"الأشاجع": العروق والعصب الذي في ظهر الكف، متصل بأصول الأصابع. # 56 - فما أبن حتى إضن أنقاض شقة ... حراجيج واحدود بن تحت البراذع # "فما أبن": يعني الإبل. و"إضن": أي صرن أنقاض شقة. و"النقض": رجيع السفر. ~~و"الشقة": السفر البعيد. و"حراجيج": ضمر، أي: حتى طلن مع الأرض. ~~و"البراذع": هي الولايا. # 57 - وطارت برود العصب عنا وبدلت ... شحوبا وجوه الواضحين السمادع PageV02P813 # قوله: "وطارت برود العصب"، أي: اخلقت ثيابه، وتقطعت من طول السفر. ~~و"الشحوب": الضمر والتغير. و"السمادع": واحدها سميدع، وهو السري السهل ~~الموطأ الأكناف. # 58 - تجلى السرى عن كل خرق كأنه ... صفيحة سيف طرفه غير خاشع # "تجلى": تكشف عن كل خرق. و"الخرق": الفتى الظريف الذي يتخرق في الأمور، ~~كأنه سيف في مضيه. و"طرفه غير خاشع": أي لم يأخذ فيه النوم فينكسر الطرف. # 59 - نغلس أسدام المياه ونختطي ... معان المها والمرئلات الخواضع PageV02P814 # "أسدام المياه": المندفنة، واحدها سدم، والجميع أسدام وسدام. و"نختطي ~~معان المها"، أي: مكانها الذي تلزمه. و"المرئلات": النعام 8 أ/ لها أولاد. ~~و"خواضع"، أي: خلقتها كذلك، فيها خضوع. # 60 - بمجلوزة الأفخاذ بعد أقورارها ... مؤللة الآذان عفر نزائع # قوله: "بمجاوزة"، يريد: بناقة شديدة طي الأفخاذ. و"الاقورار": الضمر. ~~فيقول: لم يمنعها الاقورار أن تكون مكتنزة الأفخاذ. و"عفر": بيض تضرب إلى ~~الحمرة. و"نزائع": غرائب. و"مؤللة": محددة الأطراف. # 61 - مضبرة شم أعالي عظامها ... معرقة الألحي طوال الأخادع # "مضبرة": مجمعة الخلق. و"شم أعالي عظامها"، PageV02P815 # يقول: هي مشرفة الألواح. وقوله: "أعالي عظامها": وذلك أن كل عظم منها قد ~~نتأ منه شيء، وذلك لا يكون إلا من كرم، ليست بملساء العظام. و"طوال ~~الأخادع": أراد طوال الأعناق. # 62 - إذا ما نضونا جوز رمل علت بنا ... طريقة قف مبرح بالرواكع # يقول: إذا جزنا وسط رمل وألقيناه عنا. و"القف": ما غلظ من الأرض، ولم ~~يبلغ أن يكون جبلا في ارتفاعه. "مبرح بالرواكع"، يريد: إذا طلعت فكأنها ~~تركع. و"مبرح" أي: يشق عليها القف. # 63 - ترى رعنه الأقصى كأن قموسه ... تحامل أحوى يتبع الخيل ظالع # "الرعن": أنف الجبل. وقوله: "كأن قموسه"، يريد: PageV02P816 # غؤوصه يقال: "قمس ms181 يقمس": إذا غاص في السراب. "تحامل أحوى"، أي: تحامل فرس ~~أحوى يظلع، 8 ب/ فهو يتحامل. وقال: "أحوى" ذهب إلى أن الرعن أحوى يضرب إلى ~~السواد، فكأنه فرس أحوى. # 64 - وحسرت عنها الني حتى تركتها ... على حال إحدى المنضيات الضوارع # "الني": الشحم. يقول: أذهبت عنها شحمها. وقوله: "على حال إحدى المنضيات"، ~~أي: تركتها على حال ما أنضي و"الضوارع": الصغار الأجسام. و"الضارع": الخاشع ~~الصغير الجسم. PageV02P817 # 65 - إذا اغتبقت نجما فغار تسحرت ... علالة نجم آخر الليل طالع # قوله: "إذا اغتبقت نجما"، أي: ابتدأته كما يبتدأ الغبوق في أول الليل. ~~وهو أن يكون سيرها غبوقا في أول الليل. وقوله: "فغار"، أي: ثم غار، أي: ~~غاب. "تسحرت * علالة نجم آخر الليل طالع". "علالة نجم"، أي: بقيته، تطلع ~~بالسحر فهي تسير فيه. و"علالة كل شيء": بقيته. # 66 - [إذا ما عددنا يا ابن بشر ثقاتنا ... عددتك في نفسي بأولى الأصابع] PageV02P818 # 67 - [أغر ضياء من أمية أشرفت ... به الذروة العليا على كل يافع] # 68 - [أتيناك نرجو من نوالك نفحة ... تكون كأعوام الحيا المتتابع] # 69 - [وأنت كريم ... وبدر يبهر الليل طالع] PageV02P819 # 70 - [أتيت أبا عمرو لأمر يهمني ... وكان الذي يؤتى لأمر القطائع] # 71 - [فجاد كما جاد الفرات وإنما ... يداه كغيث في البرية واسع] PageV02P820 ### || CHECK 26 - وقفت على ربع لمية ناقتي # (26) # (الطويل) # وقال ذو الرمة أيضا: # 1 - وقفت على ربع لمية ناقتي ... فما زلت أبكي عنده وأخاطبه # 2 - وأسقيه حتى كاد مما أبثه ... تكلمني أحجاره وملاعبه PageV02P821 # قوله: "أبثه": أي أخبره بكل ما في نفسي. وقوله: "واسقيه": أي أدعو له ~~بالسقيا. و"ملاعبه": مواضع يلعب فيها. # 9 أ 3 - بأجرع مقفار بعيد من القرى ... فلاة، وحفت بالفلاة جوانبه PageV02P822 # "مقفار": قفر. و"الأجرع من الرمل": رمل يرتفع وسطه، ويكثر، وترق نواحيه. # 4 - به عرصات الحي قوبن متنه ... وجرد أثباج الجراثيم حاطبه # "به"، أي: بالربع. "عرصات الحي": الواحدة عرصة، وهي كل بقعة ليس فيها ~~بناء. و"قوبن، متنه"، أي: قلعن ما في الدار من الشجر، وصير الفعل للعرصات ~~كأنها فاعلة، وإنما الحي فعل ذلك، وهذا ms182 كثير و"الجراثيم": الواحدة جرثومة، ~~وهي أصل الشجر يجتمع إليه الرمل والتراب. و"أثباج": أوساط، والواحد ثبج: PageV02P823 # 5 - تمشي به الثيران كل عشية ... كما اعتاد بيت المرزبان مراز به # "تمشي": أي تكثر المشي بهذا الربع، كما تعود المرازبة بيت المرزبان، وهو ~~رئيس المرازبة. # 6 - كأن سحيق المسك ريا ترابه ... إذا هضبته بالطلال هواضبه # يقول: كأن ريح ترابه المسك. "إذا هضبته": أي مطرته بالطلال، يعني ~~الأنداء، والواحد: طل. و"هواضبه": مواطره. ويقال: "أصابتنا هضبات من مطر"، ~~أي: دفعات. # 7 - إذا سير الهيف الصهيل وأهله ... من الصيف عنه أعقبته نوازبه PageV02P824 # 9 ب/ "الهيف": الريح الحارة إذا هبت، وذلك عند يبس البقل، فترتحل الخيل ~~وأهلها. "عنه": عن هذا الموضع. وقوله: "من الصيف"، أي: من أجل الصيف. ~~و"أعقبته نوازبه": "النوازب": الظباء، وإنما سماها نوازب لأنها "تنزب"، أي: ~~تصيح. يقال: "ظبي نزب، وظبية نازبة". فيقول: إذا ارتحلوا عن هذا الموضع ~~جاءت الظباء بعدهم. # 8 - نظرت إلى أظعان مي كأنها ... مولية ميس تميل ذوائبه # "الأظعان": النساء على الهوادج. و"الميس": شجر تعمل منه الرحال. وقوله: ~~"كأنها مولية"، أي في هذه الحال، شجر "تميل ذوائبه": أغصانه وأعاليه. PageV02P825 # 9 - فأبديت من عيني، والصدر كاتم ... بمغرورق نمت علي سواكبه # يريد: أبديت من عيني، وقد اغرورقت عيناي "هوى آلف". وقوله: "نمت علي ~~سواكبه"، أي: نمت علي سواكب الدمع المغرورق. و"الاغريراق" أن يترقرق الدمع ~~في العين، ثم ينحدر بعد. PageV02P826 # 10 - هوى آلف جاء الفراق ولم تجل ... جوائلها أسراره ومعاتبه # قوله: "لم نجل جوائلها أسراره ومعاتبه": يقول: أسراره ومعاتبه لم توجه ~~جهتها، لم تدر مدارها، أي: لم يستطع أن يعاتب، ولا يظهر سره وعتابه، وهو ~~مكتوم. وهو كقولك في الكلام. لم يدر الأمر مداره"، أي: لم يوجه جهته. PageV02P827 # 10 أ 11 - ظعائن لم يحللن إلا تنوفة ... عذاة إذا ما البرد هبت جنائبه # "التنوفة": القفر. و"عذاة": بعيدة من الريف تسقى بالسماء. "جنائبه" جمع جنوب. # 12 - تعرجن بالصمان حتى تعذرت ... عليهن أرتاع اللوى ومشاربه # "تعرجن"، أي: أقمن "بالصمان": وهو مكان بين الدو والدهنا. و"اللوى"- ها ~~هنا: مكان. و"أرتاع اللوى": ms183 يريد المرتعى والمشرب. و"تعذرت"، أي: حتى لم ~~يجدوا PageV02P828 # به شيئا، ومنه يقال: "تعذرت عليه الحاجة": إذا تعسرت. # 13 - وحتى رأين القنع من فاقئ السفى ... قد انتسجت قريانه ومذانبه # "القنع": مكان مطمئن وسطه، وما حوله مشرف. وقوله: "من فاقئ السفى": يريد: ~~مما تفقأ من السفى فيه فخرج شوكه. و"القريان": مجاري الماء إلى الرياض. ~~و"المذانب": كذلك، وهو مدفع الماء إلى الرياض، الواحد: قريء ومذنب. وقوله: ~~"انتسجت قريانه": يقول: الريح هبت بالسفى فركب مجاري الماء، فكأنها نسجته. # 14 - وحتى سرت بعد الكرى في لويه ... أساريع معروف وصرت جنادبه PageV02P829 # يريد: وحتى سرت الأساريع في اللوي بعد النوم، وإنما تفعل ذلك عند يبس ~~البقل وإقبال الصيف، يأتي الليل بعد ما ذهب من الليل هوي. # و"اللوي": حين يبس البقل وفيه بعض الرطوبة، فيصعد الأساريع في اللوي. ~~و"معروف": ب/ واد: و"صوت جنادبه"، أي: صاحت جراده، وذلك حين دخل الصيف. # 15 - فأصبحن بالجرعاء جرعاء مالك ... وآل الضحى تزهى الشبوح سبائبه PageV02P830 # "الجرعاء": من الرمل، وقد ذكرته. و"آل الضحى تزهى الشبوح"، أيك ترفعها، ~~يريد: الشخوص. و"سبائبه"، يريد: سبائب الآل، وهي طرائقه، كأنها سبيبة ثوب، ~~فيخيل إليك أن سبائب الآل ترفع الشخوص. # 16 - فلما عرفنا آية البين بغتة ... وردت لأحداج الفراق ركائبه # يريد: فملا عرفنا علامة البين. و"البين": الفرقة. و"ردت الركائب": وهي ~~الإبل من الرعي لتركب ويرتحلوا. ويقال: "احدج بعيرك". و"الحدج": من مراكب ~~النساء. # 17 - وقربن للأظعان كل موقع ... من البزل يوفي بالحوية غاربه PageV02P831 # "الموقع": الذي به آثار الدبر. ويروى: "مدفع": وهو أن يدفع من شفقتهم ~~عليه. و"يوفي بالحوية غاربه"، أي: غاربه يملأ الحوية. و"الحوية": مركب من ~~مراكب النساء بغير محفة، وهي السوية. و"غارب البعير": ما تقدم عن الظهر ~~وارتفع عن العنق. # 18 - ولم يستطع إلف لإلف تحية ... من الناس إلا أن يسلم حاجبه # يقول: الإلف لم يقدر أن يحيي إلفه من الناس إلا أن يغمز بحاجبه خوف ~~الرقباء. # 11 أ 19 - تراءى لنا من بين سجفين لمحة ... غزال أحم العين بيض ترائبه PageV02P832 # ...................................................................... ~~........................... PageV02P833 # "السجفان": مصراعا الستر، وكل شق سجف. و"أحم العين": ms184 أسود العين. "بيض ~~ترائبه": و"التريبة": عظام الصدر. # 20 - إذا نازعتك القول مية أو بدا ... لك الوجه منها أو نضا الدرع سالبه # "نازعتك القول": يقول: جاذبتك. وأصل "المنازعة": المجاذبة. و"نضا": خلع الدرع. # 21 - فيالك من خد أسيل ومنطق ... رخيم ومن خلق تعلل جادبه PageV02P834 # "أسيل": طويل سهل. و"رخيم": لين. "ومن خلق تعلل جادبه"، يريد: عائبه، ~~يعني: أن عائبه يتعلل بطلب العلل فلا يقدر أن يعيب هذا الخلق. يقال: ~~"جدبته"، إذا عبته. و"قصبته" و"ثلبته"، إذا عبته. # 22 - ألا لا أرى مثل الهوى داء مسلم ... كريم، ولا مثل الهوى ليم صاحبه # يقول: لا أرى مثل الهوى داء مسلم، ولا أرى "مثل الهوى ليم صاحبه"، أي: ~~ينبغي لصاحبه أن [لا] يلام. # 23 - متى يعصه تبرح معاصاته به ... وإن يتبع أسبابه فهو عائبه # يقول: متى يعص الهوى تبرح معاصاته، أي: يشق عليه، كما تقول: "برح بي ~~فلان". "وإن يتبع أسبابه"، يريد أموره التي يأتي منها "فهو عائبه". # 11 ب 24 - متى تظعني يا مي من دار جيرة ... لنا، والهوى برح على من ~~يغالبه PageV02P835 # قوله: "والهوى برج"، يريد: مشقة على من يغالب الهوى. # 25 - أكن مثل ذي الألاف لزت كراعه ... إلى أختها الأخرى وولى صواحبه # يريد: متى تظعني، أي ترتحلي أكن مثل بعير له ألاف، الواحد: آلف. فيقول: ~~أكن مثل بعير قد ألف ألافا، وقد شدت كراعه إلى أختها، أي قيد. "وولى ~~صواحبه": يعني ألافه، فهو يشتاق إلى ألافه، فكذاك أفا، متى تظعني أكن مثل ~~هذا البعير. و"الكراع": الوظيف. و"الوظيف": عظم الساق. # 26 - تقاذفن أطلاقا وقارب خطوه ... عن الذود تقييد، وهن حبائبه # قوله: "تقاذفن أطلاقا": يعني ألاف هذا البعير، مرت متقاذفات، أي: رمين ~~بأجرامهن "أطلاقا": ليست عليهن قيود. PageV02P836 # يقال: "بعير طلق". والتقييد "قارب خطو هذا البعير عن الذود التي كانت ~~معه". ثم قال: "وهن حبائبه". و"الذود": لا يكون إلا إناثا، وهي من الثلاث ~~إلى العشر. # 27 - نأين فلا يسمعن، إن حن، صوته ... ولا الحبل منحل ولا هو قاضبه # "نأين": يعني الذود، أي: بعدن عن هذا البعير، فلا ms185 يسمعن صوته إن حن، ولا ~~حبله منحل ولا هو قاطعه، فهو مقيد. # 12 أ 28 - وأشعث قد قايسته عرض هوجل ... سواء علبنا صحوه وغياهبه # من قال: "قايسته"، أي: جعل صاحبي يقيسه وأقيسه، جعلنا نقدر ذلك، نسير ~~فيه. ومن قال: "قاسيته": فهو من المقاساة. "وأشعث"، يعني: صاحبه، أنه شعث ~~الرأس. PageV02P837 # و"الغيهب": سواد الغيم. فيقول: سواء علينا صحوه وسواده، فنحن نسير فيه. ~~و"الهوجل": الأرض المجهولة، أي: لا يهتدى له بالليل ولا بالنهار. # 29 - ومخترق خاوي الممر قطعته ... بمنعقد خلف الشراسيف حالبه # "المخترق": الخرق يخترق فيه. "خاوي الممر": أي قطعته ببعير، قد انعقد ~~حالبه خلف الشراسيف وانطوى، والحالب لا ينعقد إلا من ضمر البطن. ~~و"الشراسيف": أطراف الأضلاع التي تشرف على البطن. و"الحالبان": عرقان ~~يكتنفان السرة. ومن قال: "ومنخرق": يريد الفلاة البعيدة، ينخرق فيمضي في ~~الفلاة. PageV02P838 # 30 - يكاد من التصدير ينسل كلما ... ترنم، أو مس العمامة، راكبه # أي: يكاد هذا البعير ينسل من "التصدير": يريد من حزام الرحل. كلما ترنم ~~صاحبه، أو مس عمامته، فيكاد ينسل من تصديره، من نشاطه وخفته. # 31 - طويل النسا والأخدعين عذافر ... ضبارمة أوراكه ومناكبه PageV02P839 # 12 ب/ قوله: "طويل النسا": يريد به إشرافه وطول قوائمه. و"طويل الأخدعين" ~~يريد: طويل العنق. و"عذافر": شديد. و"ضبارمة". شديد الخلق. # 32 - كأن يماميا طوى فوق ظهره ... صفيحا يداني بينه ويقاربه # شبه ظهره بطي الحجارة إذا طويت البئر. و"الصفيح": الحجارة الفطح العراض. ~~وأهل اليمامة معروفون بطي الآبار. و"بداني بين الصفيح ويقاربه": أي يشد طيه. # 33 - إذا عجت منه أو رأى فوق رحله ... تحرك شيء ظن أني ضاربه # "إذا عجت منه": أي عطفت من هذا البعير، أي. رددت منه قليلا. "أو رأى فوق ~~رحله * تحرك شيء ظن أني ضاربه": يقول: هو حديد نشيط. PageV02P840 # 34 - كأني ورحلي فوق سيد عانة ... من الحقب زمام تلوح ملاحبه # يقول: كأن رحلي على حمار وحشي. و"زمام": متقدم. و"ملاحبه": حيث يحلب، أي: ~~حيث يمر مرا سريعا، أي: لهذا الحمار آثار تلوح. و"الأحقب": الذي يكون في ~~موضع الحقب منه بياض. "زمه": إذا تقدمه. # 35 ms186 - رعى موقع الوسمي حيث تبعقت ... عزالي السواحي وارثعنت هواضبه # يقول: رعى هذا الحمار حيث وقع الوسمي. "حيث تبعقت عزالي السواحي": يريد ~~حيث تشققت، تفتحت "العزالي": وهي أفواه المزاد، وهذا مثل ضربه للسحاب. ~~و"الساحية" "المطرة التي تقشر الأرض لشدتها، 13 أ/ والجميع: سواح. ومنه: ~~"سحوت القرطاس": إذا قشرته، أسحوه وأسحاه سحوا. و"السحا": القشر. ~~و"ارثعنت": أي تساقطت. و"هواضبه": PageV02P841 # دفعاته، وهي "هضبة" من مطر: أي حلبة، ليست بشديدة. و"الوسمي": أول مطر ~~الربيع. # 36 - له واحف فالصلب حتى تقطعت ... خلاف الثريا من أريك مآربه # يقول: لهذا الحمار "واحف والصلب": وهما موضعان ترعى فيهما. وروى أبو ~~عمرو: "من أريك .. ". وقوله: "حتى تقطعت خلاف الثريا": يريد بعد طلوع ~~الثريا. "من أريك مآربه": يقول: تقطعت حوائجه من هذا الموضع لأنه يبس ~~مرعاه، فتحول عنه إلى غيره. # 37 - يقلب بالصمان قودا جريدة ... ترامى بها قيعانه وأخاشبه PageV02P842 # يقول: هذا الفحل "يقلب بالصمان قودا": أي اتنا طوال الأعناق. و"جريدة": ~~قد جردها ليس فيها صغير ولا كبير، هي أفتاء. و"ترامى بها قيعانه وأخاشبه": ~~يقول: يقذف به القاع إلى الأخاشب، والأخاشب إلى القاع. و"القاع": المكان ~~الصلب الحر الطين. و"الأخشب": المكان الغليظ المرتفع و"الأخشب": الجبل. # 38 - ويوم يزير الظبي أقصى كناسه ... وتنزو كنزو المعلقات جنادبه # يقول: من شدة الحر يصير هذا الظبي إلى أقصى كناسه. و"المعلقات": الطير ~~حين يقعن في الشرك، فجنادبه تنزو، PageV02P843 # ولا تقدر أن تطير، تنزو من شدة الحر، كهذه التي تقع في الشرك فتنزو ~~وتضطرب. # 17 ب 39 - أغر كلون الملح ضاحي ترابه ... إذا استوقدت حزانه وسباسبه # قوله: "أغر": يعني أن هذا اليوم أبيض لشدة حر شمسه. و"ضاحي ترابه": ~~ظاهره. و"حزانه": والواحد "حزين": وهو المكان الغليظ المرتفع. و"السبسب": ~~المستوي. # 40 - تلثمت فاستقبلت من عنفوانه ... أوارا إذا ما أسهل استن حاصبه # يقول: تلثمت من شدة الحر فاستقبلت من "عنفوانه": أي: من أوله. "أوارا": ~~وهو التوهج. وقوله: "إذا ما أسهل": يعني PageV02P844 # إذا ما وقع الأوار في مكان سهل لين. "استن صاحبه": أي مضى سننا على وجه ~~واحد. و"الحاصب": حصى صغار. يقول: الأوار ms187 ريح حارة، فهي تقلع الحصى. # 41 - إذا جعل الحرباء يبيض لونه ... ويخضر من لفح الهجير غباغبه # "الغباغب": جلد أسفل الحلق. يقول: يخضر من شدة الحر PageV02P845 # 42 - ويشبح بالكفين شبحا كأنه ... أخو فجرة عالى به الجذع صالبه # "يشبح": يمد، يرفع كفيه، كأنه رجل أخذ في فجرة فصلب، يعني: الحرباء، ~~فيقول: هو على الشجرة، وقد مد يديه، اخذ بغصنين، فكأنه مصلوب. # 43 - على ذات ألواح طوال وكاهل ... أنافت أعاليه ومارت مناكبه # 14 أ/ يريد: ورب يوم يزير الظبي أقصى كناسه تلثمت، وأنا "على ذات ألواح"، ~~يريد: ناقة، و"ألواحها": عظامها. و"أنافت": أشرفت أعاليه. و"مارت مناكبه": ~~أي تجيء وتذهب، تمور من النجابة. PageV02P846 # 44 - وأعيس قد كلفته بعد شقة ... تعقد منه أبيضاه وحالبه # "أعيس": بعير أبيض فيه حمرة. و"الشقة": السفر البعيد. و"أبيضاه": عرقان ~~في البطن والحالب إذا تعقد، فهو من الهزال والضمر. # 45 - متى يبلني الدهر الذي يرجع الفتى ... على بدئه أو تشتعبني شواعبه # قوله: "يرجع الفتى": أي يرده كالطفل. و"تشتعبني": تجتذبني جواذبه، يريد ~~جوذاب الدهر، يعني: الموت. # 46 - فرب امرئ طاط عن الحق طامح ... بعينيه مما عودته أقاربه # قوله "طاط عن الحق": البعير إذا هاج رفع رأسه من شدة PageV02P847 # هيجه، يقال له: "طاط وطائط". فيقول: رب امرئ يرفع أنفه عن الحق، ويشمخ ~~به، ولا يكاد يبصره من الكبر. و"طامح بعينيه": وهو ارتفاعه "مما عودته ~~أقاربه"، وعودته أن يطيعوه ويشرفوه. # 47 - ركبت به عوصاء ذات كريهة ... وزوراء حتى يعرف الضيم جانبه # قوله: "ركبت به": أي ركبت بهذا الأمر كل داهية معوصة كريهة لا يهتدى ~~لسبيلها، يعني: ركبت به "عوصاء": أي حملته عليها، على هذه الداهية. 14 ب/ ~~وقوله: "وزوراء": وهي كل خصلة عوجاء. وقوله: "حتى يعرف الضيم جانبه": يقول: ~~جانبه الغليظ الذي كان لا يلين عرف الضيم. و"الضيم": الاضطهاد. # 48 - وأزور يمطو في بلاد عريضة ... تعاوى به ذؤبانه وثعالبه # قوله: "وأزور": يعني الطريق فيه عوج. و"يمطو": يقول: هذا الطريق يمد في ~~بلاد عريضة. و"الذؤبان" جماعة ذئب. PageV02P848 # 49 - إلى كل ديار تعرفن شخصه ... من القفر حتى ms188 تقشعر ذوائبه # يريد: هذه الذئاب تعوي إلى "كل ديار": أي إلى كل إنسان. ومنه يقال: "ما ~~بها ديار". وقوله: "تعرفن شخصه من القفر" يقول: الذئاب تعرفن شخص الإنسان ~~حين طلع من القفر. "حتى تقشعر ذوائبه": أي حتى يقوم شعره- يريد شعر هذا ~~الإنسان- من الفرق. # 50 - تعسفته أسري على كور نضوة ... تعاطي زمامي تارة وتجاذبه # "تعسفته" أي أخذت فيه على غير هدى. "أسري": أسير بالليل: "على كور نضوة": ~~"فالكور": الرحل. و"النضوة": الناقة المهزولة وقوله: "تعاطي زمامي تارة ~~وتجاذبه": أي تلين لي مرة وتجذبه مرة. # 51 - إذا زاحمت رعنا دعا فوقه الصدى ... دعاء الرويعي ضل بالليل صاحبه PageV02P849 # يقول: إذا زاحمت هذه الناقة رعنا، أي: تسير إلى جانبه. و"الرعن": أنف من ~~الجبل يتقدم. و"دعا فوقه الصدى": وهو طائر. و"الرويعي": 15 أ/ تصغير راع. ~~ضل صاحبه فهو يدعوه، فكأن دعاء هذا الصدى دعاء هذا الراعي. # 52 - أخو قفرة مستوحش ليس غيره ... ضعيف النداء أصحل الصوت لاغبه # "أخو قفرة": يقول: هذا الرويعي ضعيف النداء من الإعياء مما صاح. و"أصحل ~~الصوت": والصحل بحة في الصوت. و"لاغبه": من اللغوب، معيبه ضعيفه. PageV02P850 # 53 - تلوم يهياه بياه وقد مضى ... من الليل جوز واسبطرت كواكبه # قوله: "تلوم يهياه": يعني هذا الرويعي، ألا ترى أنه قد ذكر دعاء الرويعي ~~صاحبه، ثم قال: "تلوم": أي انتظر "يهياه بياه": وذلك أن الرويعي صاح ب ~~"ياه" فانتظر "يهياه". يريد بذا الجواب فلم يأته. "وقد مضى من الليل * ~~جور": أي نصف. و"جور كل شيء": وسطه. و"اسبطرت كواكبه": أي انبسطت للمغيب. PageV02P851 # 54 - وبيت بمهواة هتكت سماءه ... إلى كوكب يزوي له الوجه شاربه # يعني بيت العنكبوت. وقوله: "بمهواة": وهو ما بين النفنفين، وهو ما بين ~~أعلى البئر وأسفله. يقول: فالعنكبوت قد نسج فيه لطول العهد بالاستقاء منها. ~~وقوله: "إلى كوكب": يريد هتكت بيت العنكبوت إلى "كوكب": وهو معظم الماء. ~~و"يزوي له الوجه شاربه": أي يقبض وجهه من ملوحته. PageV02P852 # 55 - بمعقودة في نسع رحل تقطقطت ... إلى الماء حتى انقد عنها طحالبه # 15 ب/ يريد: هتكت ذلك البيت- بيت العنكبوت- بسفرة استقوا ms189 بها في نسع رحل. ~~و"تقطقطت إلى الماء": أي مرت إلى الماء، ويقال: "خرج يتقطقط حتى دخل على ~~بني فلان"،. "التقطقط": تقارب الخطو. وقوله: "وحتى انقد" أي انشق الطحلب عن ~~السفرة. و"الطحلب": الخضرة على رأس الماء. # 56 - فجاءت بسجل، طعمه من أجونه ... كما شاب للمورود بالبول شائبه # يقول: جاءت "بسجل": أي بماء. "طعمه من أجونه": يريد من تغيره. "كما شاب ~~للمورود": يريد: كما خلط للمحموم بالبول شائبه. و"الورد": الحمى، فربما سقي ~~أبوال الإبل PageV02P853 # وأشياء معها. # 57 - وجاءت بنسج من صناع ضعيفة ... تنوس كأخلاق الشفوف ذعالبه # يقول: المعقودة من السفرة جاءت بنسج العنكبوت من "صناع": وهي الحاذقة ~~بالعمل. و"تنوس ذعالبه": أي تذبذب. و"الذعالب": أصله شقق الثوب وأخلاق في ~~أسفله، فضربه مثلا لبيت العنكبوت. و"الشفوف": مارق من الثياب. رجل صنع ~~وامرأة صناع. # 58 - هي انتسجته وحدها أو تعاونت ... على نسجه بين المثاب عناكبه PageV02P854 # قوله: "هي انتسجته": يعني العنكبوت. و"المثاب": مقام الساقي حيث يضع رجليه. # 59 - دفقناه في بادي النشيئة داثر ... قديم بعهد الناس بقع نصائبه # أي: دفقنا ذلك الماء في "بادي النشيئة": يريد 16 أ/ فيما ظهر من ~~"النشيئة": وهي من الحوض ما أنشئ من جداره. و"الداثر": الذي كاد يمحي. ~~و"النصائب" حجارة يشرف بها الحوض، فهي بقع من ذرق الطير. # 60 - على ضمر هيم فراو وعائف ... ونائل شيء سيء الشرب قاصبه # "هيم": عطاش، يعني الإبل. و"عائف": "عاف الماء" PageV02P855 # كرهه. و"القاصب" الذي يأبى أن يشرب. # 61 - سحيرا وآفاق السماء كأنها ... بها بقر أفتاؤه وقراهبه # "آفاق السماء": نواحيها، فشبه النجوم بالبقر فيها مسان وصغار. و"القرهب": ~~المسن، شبه صغار النجوم بأفتاء البقر، والكبار بمسانها. # 62 - تؤم فتى من آل مروان أطلقت ... يداه، وطابت في قريش مضاربه PageV02P856 # "تؤم فتى": يعني ناقته. و"اطلقت يداه": أي جعلت يده مبسوطة. "مضاربه"، ~~يريد حيث ضربت عروقه. # 63 - ونطنا الأداوى بالرحال فيممت ... بنا مصدرا، والقرن لم يبد حاجبه # "ونطنا": أي علقنا الأداوى بالرحال .. "فيممت بنا مصدرا": أي مخرجا ~~ومذهبا، أي: قصدت بنا مصدرا، أي: مذهبا. و"القرن": قرن الشمس. و"قرن ~~الشمس": ناحية من ms190 نواحيها. يقال: "طلع قرن من قرونها". و"حاجبه": حرفه ~~وناحيته. قال الأصمعي: "سمعت أعرابية تقول لرجل قدم إليه رغيف، وجعل يأكل ~~من وسطه، فقالت: يا هذا كل من حواجب الرغيف، أي: من حروفه". PageV02P857 # 16 ب 64 - ألا رب من يهوى وفاتي ولو أتت ... وفاتي لذلت للعدو مراتبه # أصل "المرتبة": الدرجة. فأراد: لذل للعدو ما كان مستصعبا. # 65 - وقائلة تخشى علي: أظنه ... سيودي به ترحاله ومذاهبه # أي تقول: أظنه سيودي به ترحاله، أي: سيهلكه ترحاله. PageV02P858 ### || CHECK 27 - أمن دمنة جرت بها ذيلها الصبا # (27) # (الطويل) # وقال ذو الرمة أيضا: # 1 - أمن دمنة جرت بها ذيلها الصبا ... لصيداء -مهلا- ماء عينيك سافح # 2 - [ديار التي هاجت خبالا لذي الهوى ... كما هاجت الشأو البروق اللوامح] # يريد: أماء عينيك "سافح" أي: سائل من أجل دمنة جرت بها ذيلها الصبا! ثم ~~قال: "مهلا" أي: كف، لا تبك. PageV02P859 # و"ذيل الريح": مآخيرها. وقوله: "لصيداء" يريد: ألدمنة لصيداء. # 3 - بحيث استفاض القنع غربي واسط ... نهاء ومجت في الكثيب الأباطح # قوله: "استفاض" يريد: اتسع وأخصب. و"القنع": مكان ترتفع نواحيه، ويتهبط ~~وسطه. و"النهاء": الغدران، واحدها نهي. و"الأباطح": بطون الأودية. ويروى: ~~"استراض" أي: صار رياضا. و"يمجه": يدفعه فيه. و"القنع": قيل اللوى من الرمل ~~حيث يرق وينقطع. PageV02P860 # 4 - حدا بارح الجوزاء أعراف موره ... بها وعجاج العقرب المتناوح # "حدا": ساق. و"البارح" من الرياح، تهب عند طلوع الجوزاء بشدة. 17 أ/ ~~و"أعراف موره": أوائله. و"المور": التراب الدقيق. و"العجاج": ريح بغبار. ~~و"المتناوح": أن تهب هذه من ها هنا، وهذه من ها هنا، يستقبل بعضها بعضا. # 5 - ثلاثة احوال وحولا وستة ... كما جرت الريط العذارى الموارح # يقول: جرت بها ذيلها الصبا "ثلاثة أحوال وحولا وستة": فهذه عشر سنين. ~~"كما جرت الريط العذارى الموارح": يعني التي بها مرح. يقول: هذه الرياح تجر ~~ذيلها كما تجر هذه العذارى ذيلها. و"الريط": كل ملاءة لم تلفق فهي ريطة. PageV02P861 # 6 - جرى أدعج الروقين والعين واضح ال ... قرا أسفع الخدين بالبين بارح # "جرى"، يعني الثور. و"أدعج الروقين" يريد: أسود القرنين والعين. ثم قال: ~~"واضح القرا" ms191 أي: أبيض الظهر. و"أسفع الخدين" أي: في خديه سفعة، أي: سواد. ~~وقوله: "بالبين بارح": فالبارح: كل ما أتاك عن يسارك فولتى ميامنه ميامنك. ~~والسانح: الذي يأتيك عني مينك فتلي مياسره مياسرك. فأهل نجد يتشاءمون ~~بالبوارح، ويتيمنون بالسوانح، وأهل الحجاز يتشاءمون بالسوانح، قال أبو ~~ذؤيب: PageV02P862 # زجرت لها طير السنيح فإن يكن ... هواك الذي تهوى يصبك اجتنابها # 7 - بتفريق طيات تياسرن قلبه ... وشق العصا من عاجل البين قادح # يريد: جرى هذا الثور بتفريق طيات. و"الطية": النية، والوجه الذي تريده، ~~و"تياسرن قلبه" يريد: اقتسمنه مثل الميسر. و"شق العصا": فرق 17 ب/ الجماعة. ~~"قادح": وهو أكل يقع في العصا فضربه مثلا. و"البين": الفرقة. # 8 - غداة امترى الغادون بالشوق عبرة ... جموما لها في أسود العين مائح PageV02P863 # قوله: "غداة امترى الغادون عبرة"، أي: استدروا عبرة، وأصل "المري": أن ~~يمسح ضرع الناقة حتى تدر. و"جموما": قد جمت، أي: اجتمع لها في العين حزن، ~~فهو يمري ذلك الماء ويميحه، وأصل "الميح": أن تغرف من البئر بيدك. # 9 - لعمرك والأهواء من غير واحد ... ولا مسعف، بي مولعات سوانح # قوله: "والأهواء من غير واحد" يقول: ليس هي من باب واحد ولا من وجه واحد، ~~هي تجيء من ضروب. وقوله: "ولا مسعف": موضع "ولا" موضع "غير". أراد: من غير ~~واحد، وغير مسعف. أي: لا يدنو. ثم قال: "بي مولعات" أي هن مولعات بي، تشق ~~علي الأهواء. و"سوانح": عوارض، "تسنح": تعرض. PageV02P864 # 10 - لقد منح الود الذي ما ملكته ... على النأي ميا من فؤادك مانح # يقول: أعطى الله ميا ودا من فؤادك ما ملكته، هو قدر من الله لم تملكه. ~~و"مانح": فاعل، يريد: لقد منح الود مانح. # 11 - وإن هوى صيداء في ذات نفسه ... بسائر أسباب الصبابة راجح # يقول: هواها وحده يرجح بسائر أهواء الصبابة. وقوله: "في ذات نفسه". أي: ~~في نفسه. و"أسباب الصبابة": سبلها. و"الصبابة": رقة الشوق. # 18 أ 12 - لعمرك ما أشواني البين إذ غدا ... بصيداء مجذوذ من الوصل جامح # قوله: "ما أشواني" يقول: أصاب مقتلي. و"البين" PageV02P865 # التزايل والفرقة، ثم قال: ms192 "مجذوذ من الوصل" يعني: البين، أنه قطع من ~~الوصل فذهب بها، بصيداء، جمح بها كما تجمح الدابة، تمر على وجهه. أي: إنما ~~كان حبلا موصولا فانقطع، فضربه مثلا للبين. # 13 - ولم يبق مما كان بيني وبينها ... من الود إلا ما تجن الجوانح # "الجوانح": الضلوع القصار في الصدر مما يلي الفؤاد. فيقول: لا أستطيع أن ~~أزور، ولا أتكلم إلا بما في الصدر. PageV02P866 # 14 - وما ثغب باتت تصفقه الصبا ... قرارة نهي أتأقته الروائح # "الثغب": الغدير العذب. و"تصفقه الصبا" أي: تردده وتضربه. وقوله: "قرارة ~~نهي" أي: باتت الصبا تصفقه في "قرارة نهي"، أي: حيث يستقر الماء. و"النهي": ~~الغدير، وإنما سمي غديرا لأن السيل غادره، أي: خلفه. و"أتأقته": ملأته. ~~و"الروائح": سحائب تروح. # 15 - بأطيب من فيها، ولا طعم قرقف ... برمان لم ينظر بها الشرق صابح # يريد: وما ثغب بأطيب من فيها وأعذب، ولا طعم PageV02P867 # خمر "برمان": وهو موضع. "لم ينظر بها الشرق صابح" يقول: الذي اصطبحها لم ~~ينتظر أن تطلع الشمس. # 1 ب 16 - أصيداء هل قيظ الرمادة راجع ... لياليه أو أيامهن الصوالح # يقول: هل ذلك القيظ الذي قظناه بالرمادة راجع؟ .. لأنه رأى فيه ما يسره. PageV02P868 # 17 - سقى دارها مستمطر ذو غفارة ... ركام تحرى منشأ العين رائح # "مستمطر": سحاب يسترزق الله منه. وقوله: "ذو غفارة"، يقول: لهذا السحاب ~~لباس يغفره، أي: سحاب فوق سحاب، وإنما سمي المغفر مغفرا من ذلك، لأنه يغطي ~~القفا، يغفره. و"ركام": بعضه على بعض. و"تحرى منشأ العين"، PageV02P869 # أي: تحرى ذلك السحاب من منشأ العين. و"رائح": يروح. أي: تحرى ذلك السحاب ~~حيث نشأ من قبل "العين" و"العين": ما عن يمين قبلة العراق. # 18 - هزيم كأن البلق مجنوبة به ... يحامين أمهارا فهن ضوارح # "هزيم"، أي: في صوت رعده، يقال: سمعت هزمة الرعد. وقوله: "كأن البلق ~~مجنوبة به" يريد: كأن الخيل البلق مربوطة في ذلك الغيم، والمعنى: كأن البرق ~~الذي فيه رمح، أي: البلق يحامين أمهارا، فهن يضربن بأرجلهن، أي يحمين ~~أمهارهن، فهن "ضوارح": يضربن بأرجلهن، فيستبين بياض بطونهن، فكذلك PageV02P870 # إذا برقت البرقة ms193 استبان بياض الغيم. # 19 - إذا ما استدرته الصبا أو تذأبت ... يمانية أمرى الذهاب المنائح # 19 أ/ ويروى: "تمري الذهاب منائح". يقول: إذا ما استدرت الصبا السحاب، أو ~~تذأبت "يمانية": يعني الريح الجنوب. وأصل "التذؤب": أن تجيء من كل وجه. ~~وقوله: "أمرى الذهاب المنائح": "الذهاب": المطر [الضعاف]. و"المنائح": ~~يقول: هذه الأمطار منائح من الله أعطاناها، والواحدة: منيحة. ومعنى "أمرى ~~الذهاب"، أي: صارت مريا. ويقال: أمرت PageV02P871 # ناقتك، إذا صارت مريا تدر على المسح قال لبيد يعني بقرة: # كأنها بالغمير ممرية ... تبغي بكثمان جؤذرا عطبا # ومن روى: "تمري الذهاب منائح" ضربه مثلا، فصير المنائح كأنها إبل تمري ~~اللبن، والأول أجود، وهو قول الأصمعي. يقول: منحناها الله، جعلها لنا سقيا. ~~وأصل "المنيحة": الناقة تعار فيشرب لبنها. # 20 - وإن فارقته فرق المزن شايعت ... به مرجحنات الغمام الدوالح # يريد: وإن فارقت هذا الغيم "فرق المزن": وهو ما تفرق من السحاب عن ~~السحاب. وقوله: "شايعت به مرجحنات"، PageV02P872 # أي: دعته مرجحنات الغمام، وهذا مثل. والمرجحنات من السحاب لا تدعو السحاب ~~إلا أن السحاب انضم إليها، فكأنها دعته. و"المرجحنات": الثقال من السحاب. ~~و"الدوالح": يمررن مثقلات من كثرة الماء. # 21 - عدا النأي عن صيداء حينا، وقربها ... لدينا- ولكن لا إلى ذاك- رابح # قوله: "عدا النأي" أي صرف وجوهنا عن صيداء، ومنه: "عداني عنه كذا وكذا" ~~أي: صرفني. ثم قال: "وقربها لدينا رابح" أي: ذو ربح، ولكن لا إلى ذاك سبيل. # 19 ب 22 - سواء عليك اليوم أنصاعت النوى ... بصيداء أم أنحى لك السيف ~~ذابح PageV02P873 # ...................................................................... ~~........................... PageV02P874 # "انصاعت النوى"، أي: انشقت وذهبت بها النية إلى مكان بعيد. "أم أنحى لك ~~السيف ذابح"، يريد: أم قصد لك ذابح، فهو سواء عليك. # 23 - ألا طالما سؤت الغيور، وبرحت ... بي الأعين النجل المراض الصحائح # قوله: "سؤت الغيور" أي: جدعت أنفه، وسؤته فيما يرى. "وبرحت بي الأعين ~~النجل المراض": ف "النجل": الواسعة. يقال: "عين نجلاء". و"المراض": فيها ~~استرخاء وهي صحاح. "وبرحت": شقت علي، وبلغت مني. PageV02P875 # 24 - وساعفت حاجات الغواني، وراقني ... على البخل رقراقاتهن الملائح # "ساعفت"، أي: دانيت، جعلت أقاربها. ms194 "وراقني": أعجبني على بخلهن ~~"رقراقاتهن": و"الرقراقة": التي كان الماء يترقرق في وجهها، كأنه يجيء ~~ويذهب. وقوله: "على البخل": أراد: على أنهن لا يبذلن. # 25 - وسايرت ركبان الصبا، واستفزني ... مسرات أضغان القلوب الطوامح # قوله: "وساير ركبان الصبا، يقول: جريت مع أهل الفتوة والصبا. "واستفزني": ~~استففني. "مرات 20 أ/ أضغان PageV02P876 # القلوب"، يقول: في قلوبهن أمر قد خبأنه، وصير الضغن الهوى. و"الطوامح": ~~يطمحن بأعينهن إلى الرجال، وليست أعينهن بسواكن على أزواجهن. # 26 - إذا لم نزرها من قريب تناولت ... بنا دار صيداء القلاص الطلائح # يريد: تناولت بنا القلاص دار صيداء، أي: طلبتها. و"الطلائح": المعييات. # 27 - محانيق ينفضن الخدام كأنها ... نعام، وحاديهن بالخرق صادح # "محانيق": ضمر. و"الخدام": سيور تشد بها PageV02P877 # النعال إلى الرسغ. و"صادح": صائح متطرب. # 28 - وهاجرة غراء ساميت حدها ... إليك وجفن العين بالماء سائح # "الهاجرة": عند زوال الشمس. و"غراء": بيضاء. و"حدها": أشدها. و"ساميت": ~~علوت. و"سائح". جار. # 29 - وتيه خبطنا غولها وارتمى بنا ... أبو البعد من أرجائه المتطاوح PageV02P878 # "خبطناه" أي: ركبناه خبطا بغير هدى. و"غولها": بعدها "وارتمى بنا أبو ~~البعد" أي: أعظم البعد، ويترامى ها هنا وها هنا و"أرجاؤه": نواحيه. # 30 - فلاة لصوت الجن في منكراتها ... هزيز وللأبوام فيها نوابح # "هزيز": صوت مثل صوت الرحى. وقوله: "في منكراتها" أي: فيما لا يعرف منها. ~~20 ب/ و"نوابح": يريد للأبوام فيها أبوام "نوابح": صواحب يجبنها، يقال: ~~"نبح البوم": إذا صاح. PageV02P879 # 31 - إذا ما ارتمى لحياه ياءين قطعت ... نطاف المراح الضامنات القوارح # "ياءين": زجر وحداء. و"لحياه": لحيا الحادي، يقول. فإذا سمعن الزجر قطعن ~~أبوالهن، وهي "النطاف". و"المراح": المرحة. و"الضامنات": اللواتي ضمن ~~أولادهن، أي: حملن. و"القوارح": اللواتي استبان حملهن من الإبل. ناقة قارح. # 32 - عبورية غراء يرمي أجيجها ... ذوات البرى والركب، والظل ماصح # "عبورية": يعني الهاجرة، نسبها إلى "الشعرى العبور": PageV02P880 # وهي التي جازت المجرة. وذلك في أشد الحر. و"ماصح": ذاهب. و"أجيجها": ~~توهجها، وإنما يذهب الظل عند الزوال. # 33 - ترى الناعجات الأدم ينحى خدودها ... سوى قصد أيديها سعار مكافح # "النعاجات": البيض من الإبل. وقال الأصمعي: هي التي تسبق النعاج، ms195 يعني: ~~بقر الوحش. وقوله: "ينحى خدودها سعار" يقول: السعار يحرف خدودها في ناحية ~~سوى قصد أيديها، وذلك من شدة وهج الشمس. و"السعار": شدة الحر. و"مكافح": ~~مقابل، ويقال: مقاتل. # 34 - لظى تلفح الحرباء حتى كأنه ... أخو جرمات بز ثوبيه شابح PageV02P881 # 21 أ/ يقول: كأن الحرباء "أخو جرمات" أي: كأنه أخذ في عمل سوء، فقد مد ~~ليجلد، وذلك أنه انتصب على الشجرة، ومد يديه، فكأنه أخذ في جرم، فقد مد ~~ليجلد. و"الشابح": الماد، فكأنه مد ليجلد. # 35 - إذا ذات أهوال ثكول تغولت ... بها الربد فوضى والنعام السوارح # "ذات أهوال": أرض فيها أهوال. "تغولت": تلونت مرة كذا ومرة كذا. و"ثكول": ~~يهلك فيها الناس تشكلهم. ثم قال: "بها الربد فوضى": و"الربد": النعام التي ~~تضرب إلى الغربة والسواد. و"فوضى": مرسلة بعضها مع بعض، مختلطة. ~~و"السوارح": التي "تسرح" أي: ترعى. PageV02P882 # 36 - تبطنتها والقيظ ما بين جالها ... إلى جالها سترا من الآل ناصح # "تبطنتها"، أي: سلكت في بطنها لا في نواحيها. و"الجال": الجانب. وأراد: ~~"والقيظ ناصح سترا" أي: خائط ما بين جالها إلى جالها. ويريد: سترا من الآل. ~~يقال: "نصحت الثوب" أي: خطته، فضربه مثل للآل. # 37 - بمقورة الألياط عوج من البرى ... تساقط في آثارهن السرائح PageV02P883 # يريد: تبطنتها بناقة ضامرة الألياط. و"الليط": الجلد. و"عوج البرى"، أي: ~~أعناقها في ناحية من البرى. و"السرائح": الواحد "سريح": وهو قد يشد به النعل. # 38 - نهزن العنيق الرسل حتى أملها ... عراض المثاني والوجيف المراوح # 21 ب/ "نهزن" أي: حركن. و"العنيق": السير. و"الرسل": اللين. وقوله: ~~"أملها عراض المثاني، يريد: معارضة الجدل في السير. و"الوجيف": ضرب من ~~السير عال. و"المراوح": بعضه في إثر بعضن أي: يراوحها، يجيء شيء بعد شيء من ~~الوجيف. و"المثاني": هي الجدل، والواحد: مثناة، و"المثاني": الحبال. PageV02P884 # 39 - وترجاف ألحيها إذا ما تنصبت ... على رافع الآل التلال الزراوح # يريد: وأملها أيضا "ترجاف ألحيها": وهو اضطراب ألحيها في السير. وقوله: ~~"إذا ما تنصبت التلال الزراوح": وهي الصغار، على ما رفعها من الآل، وذلك أن ~~الآل يرفعها. # 40 - وطول اغتماسي في الدجا كلما دعت ms196 ... من الليل أصداء المتان الضوابح # يريد: أملها أيضا طول اغتماسي في الليل، وهو "الدجا": وهو ما ألبس من ~~سواد الليل. و"أصداء المتان": الواحد: صدى، وهو طائر. و"المتن من الأرض": ~~ما غلظ وارتفع. # 41 - وسيري وأعراء المتان كأنها ... إضاء أحست نفح ريح ضحاضح PageV02P885 # يقول: وأملها "سيري وأعواء المتان": يقول: عريت فليس فيها نبت ولا شيء، ~~فهي من السراب كأنها "إضاء" أي: غدران. "ضحاضح": قليل يقال: "ماء ضحضاح": ~~إذا كان رقيقا قليلا. وقوله: "أحست نفح ريح": يقول: السراب كأنه غضاء ماء ~~أحست ضحضح، فهي تتحرك. # 22 أ 42 - على حميريات كأن عيونها ... ذمام الركايا أنكزتها المواتح # قوله: "على حميريات" يعني: إبلا نسبها إلى حمير. "كأن عيونها ذمام ~~الركايا": يقال: "بئر ذمة": إذا كانت قليلة الماء، والذمام للجميع، فيقول: ~~قد غارت عيونها فكأنها آبار قليلات الماء. و"أنكزتها": أخرجت ما فيها. ~~"المواتح": "الماتحة": PageV02P886 # الناقة التي تستقي، والمرأة ماتحة. # 43 - محانيق تضحي وهي عوج كأنها ... يجوز الفلا مستأجرات نوائح # "محانيق"، أي: ضمر. "وهي عوج": من الهزال. "كأنها بجوز الفلا"، أي: بوسط ~~الفلا، نساء نواتح مستأجرات في في مرهن وتحريكهن. # 44 - موارق من داج حدا أخرياته ... - وما بتن- معروف السماوة واضح # "موارق": - يعني الإبل- نوافذ. يقال: "مرق السهم PageV02P887 # من الرمية": إذا نفذ. "من داج": من ليل ملبس بسواد. و"حدا أخرياته معروف ~~السماوة" يقول: ساق أخريات الليل "معروف السماوة"، أي: معروف الشخص، وهو ~~الصبح. "واضح": أبيض. وقوله: "ومايتن": أي: أنهن يسرن. # 45 - تراءى كوجه الصدع في منصف الصفا ... بحيث المها والملقيات الروازح # "تراءى"، يعني: الصبح كالصدع في الصفا. ثم قال: "بحيث المها" أي: وترى ~~الصبح بحيث تكون المها "والملقيات": اللواتي سقطن من الإعياء، أي: حيث ~~الإبل قد سقطت تراءى الصبح أيضا بهذه المواضع. و"الرازح": الذي قد سقط من ~~الإعياء. # 46 - تجلى السرى عني وعن شدنية ... طواء يداها للفلا وهو نازح # "تجلى السرى" أي: ينكشف الليل عني وعن ناقتي. و"السرى": سير الليل. ~~و"طواء يداها للفلا"، أي: تطويان PageV02P888 # الفلا. والفلا "نازح"، أي: بعيد. # 47 - إذا انشقت الظلماء أضحت كأنها ... وأي منطو ms197 باقي الثميلة قارح # يقول: أضحت الناقة وكأنها حمار شديد. و"منطو": ضامر. و"الثميلة": ما بقي ~~في جوفه من العلف، فيقول: الثميلة باقية لا تنهضم سريعا. وهو قارح في سنه. ~~وقوله: "إذا انشقت الظلماء" يقول: إذا أصبح لم ينكسر من التعب، ولكنه يصبح ~~كأنه حمار وحشي شديد باقية ثميلته. PageV02P889 # 48 - من الحقب لاحته برهبى مربة ... تهز السفى والمرتجات الروامح # يقول: هذا الحمار من الحقب. و"الأحقب": الذي في موضع الحقيبة منه بياض. ~~و"لاحته": أضمرته. و"رهبى": موضع. "مربة": ريح ثابتة حارة، فهي لاحته. ~~و"تهز السفى" أي: تحركه. و"السفى": شوك البهمى و"المرتجات": الأتن الحوامل، ~~لأنهن أرتجن أرحامهن على حمل، يريد: أغلقن، فهن يرمحنه، لأنهن قد حملن فلا ~~يقررن له. # 49 - رعى مهراق المزن من حيث أدجنت ... مرابيع دلوياتهن النواضح # يقول: هذا الحمار رعى "مهراق المزن" يريد: حيث انصب المزن: وهو السحاب. ~~23 أ/ وقوله: "من حيث أدجنت مرابيع" أي: مطرت المرابيع يوما أو يومين بندى ~~ورش. و"المرابيع": PageV02P890 # من السحاب، بمنزلة المرابيع من الإبل، وهي التي تحمل في أول الربيع ~~وتنتج. و"النواضح": السواقي، كالناضح من الإبل، الذي يسقي. # 50 - جدا قضة الآساد وارتجزت له ... بنوء السماكين الغيوث الروائح PageV02P891 # "الجدا": المطر العام. وقوله: "قصة الآساد" يريد: عند انقضاض الأسد. ~~و"الروائح": التي تروح. # 51 - عناق فأعلى واحفين كأنه ... من البغي للأشباح سلم مصالح # أي: رعى "عناق": وهو موضع، وكذلك أعلى واحفين. وقوله: "كأنه من البغي"، ~~أي: من طلبه الشخوص سلم PageV02P892 # مصالح. أي: إنما همته من أين يطلع الشبح، لا يفزع، كأنه سلم للأشباح، ~~لأنه في قفر ليس فيه أحد، فإذا رأى شخصا نظر إليه. # 52 - يصادي ابنتي قفر عقيما مغارة ... وطيى أجنت فهي للحمل ضارح # أي: يصادي هذا الفحل أتانين، و"المصاداة": المداراة والموافقة. "عقيما ~~مغارة" أي: مفتولة الخلق. و"طيى": مطوية البطن، وتكون مطوية على ما في ~~بطنها، أي: هي حامل. وقوله: "أجنت"، "فهي للحمل تضرح" أي: ترمح حين حملت. PageV02P893 # 53 - نحوصين حقباوين غار عليهما ... طوي البطن مسحوج المقذين سابح # "مسحوج": من السحج، أي: معضوض. و"المقذ": في مؤخر القفا، ms198 وهو من الإنسان، ~~مجرى الجلم من مؤخر الرأس، يريد: مقص الشعر. و"سابح": في عدوه، يدحو بيديه دحوا. # 2 ب 54 - إذا الجازئات القمر أصبحن لا يرى ... سواهن أضحى وهو بالقفر ~~باجح PageV02P894 # "الجازئات": اللواتي اكتفين بالبقل عن الماء. و"باجح": مسرور. # 55 - تتلين أخرى الجزء حتى إذا انقضت ... بقاياه والمستمطرات الروائح # "تتلين" أي: تتبعن أخرى الجزء. و"المستمطرات": الحائب يستمطرن، فيقول: ~~المطر قد انقطع، و"الروائح": يرحن عشيا. # 56 - دعاهن من ثاج فأزمعن ورده ... أو الأصهبيات العيون السوائح PageV02P895 # "ثاج والأصهبيات": ماءان. أي: دعاهن العيون "السوائح": التي تجري على وجه ~~الأرض. وهو السيح، أراد: دعاهن العيون السوائح من هذين الماءين، يقول: لما ~~انقطع الجزء طلبن الماء. # 57 - فظلت بأجماد الزجاج سواخطا ... صياما تغني تحتهن الصفائح PageV02P896 # "الأجماد": واحدها جمدة، وهي الأرض الغليظة المرتفعة. و"سواخط"، أي: سخطن ~~المرتع، و"الصفائح": الحجارة الفطح العراض. # 58 - يعاورن حد الشمس خزرا كأنها ... قلات الصفا عادت عليها المقادح # قوله: "يعاورن حد الشمس"، أي ينظرن إليها مرة، ويصددن عنها مرة. و"خزر": ~~تنظر في جانب من شدة الحر. "كأنها قلات الصفا" أي: قد غارت عيونهن فكأنها ~~"قلات": وهي النقر في الصفا، الواحد: 24 أ/ قلت. وقوله: "عادت عليها ~~المقادح" أي: كرت عليها "المقادح": التي يغرف بها الماء، الواحد: مقدح، وهو ~~الإناء. # 59 - فلما لبسن الليل أو حين نصبت ... له من خذا آذانها وهو جانح PageV02P897 # "لبسن الليل" أي: دخلن فيه وقوله: "أو حين نصبت * له من خذا آذانها" ~~يريد: نصبت آذانها لبرد الليل، كانت قد خفضتها، كانت منكبات الرؤوس، ثم ~~رفعت رؤوسها ونصبت آذانها في ذا الوقت حين "جنح الليل" أي: دنا. و"الخذا": ~~الاسترخاء. # 60 - حداهن شحاج كأن سحيله ... على حافتيهن ارتجاز مفاضح # "حداهن": ساقهن. "شحاج": يشحج في صوته. PageV02P898 # و"سحيله": نهيقه وصوته. فيقول: كأن نهيق هذا الحمار في ناحيتي هذه الأتن ~~ارتجاز صوت فيه سباب وفضاح. # 61 - يحاذرن من أدفى إذا ما هو انتحى ... عليهن لم تنج الفرود المشائح # يقول: الأتن يحاذرن من حمار "أدفى": فيه ميل. و"إذا ما هو انتحى" أي: مال ~~عليهن وعطف. ms199 "لم تنج الفرود"، يقول: التي تنفرد لا تنجو، يدركها. ~~"المشائح": وهو المحاذر، يعني التي تنفرد. # 62 - كما صعصع البازي القطا أو تكشفت ... عن المقرم الغيران عيط لواقح # قوله: "كما صعصع البازي القطا" أي: كما حرك. "أو تكشفت"، يريد: أو 24 ب/ ~~كما تكشفت. "عن المقرم" أي: عن الفحل. "عيط لواقح"، أي: طوال الأعناق. ~~يقول: فهذا الحمار إذا انتحى PageV02P899 # على أتنه، تكشفن عنه كما تنكشف العيط عن هذا الفحل. # 63 - فجاءت كذود الخاربين يشلها ... مصك تهاداه صحار صرادح # أي: جاءت هذه الحمر كذود الخاربين، أي: كذود لصين. "يشلها": يطردها. ~~"مصك": يعني حمارا شديدا. و"تهاداه صحار" أي: ترمي به هذه إلى هذه. ~~و"صرادح": أمكنة مستوية صلبة. شبه الحمار الفحل وهو يطرد أتنه بلصين قد سرق ~~إبلا فهما يطردانها. # 64 - وقد أسهرت ذا أسهم بات طاويا ... له فوق زجي مرفقيه وحاوح PageV02P900 # يقول: هذه الحمر أسهرت صائدا ذا أسهم. و"بات طاويا" أي: طاوي البطن ~~جائعا. و"الزج": طرف المرفق. فيقول: هذا الصائد هو بارك على مرفقيه، لا ~~ينام من أجل الحمر. "وحاوح": صوت يقال له: وحوحة. # 65 - له نبعة عطوى كأن رنينها ... بألوى تعاطته الأكف المواسح # "نبعة": قوس. و"عطوى": تعطيه ما عندها. PageV02P901 # "كأن رنينها"، أي: صوتها. "بألوى": بالوتر. و"تعاطته الأكف": مسحته ~~ولينته. # 66 - تفجع ثكلى بعد وهن تخرمت ... بنيها بأمس الموجعات القرائح # يريد: كأن رنين هذه القوس "تفجع ثكلى" أي: توجع .. و"تخرمت 25 أ/ بنيها" ~~يريد: اخترمتهن "الموجعات": وهي المنايا. و"قرائح": تقرح قلوبهن هذه ~~المنايا. # 67 - أخا شقوة يرمي على حيث تلتقي ... من الصفحة اليسرى صحار وواضح PageV02P902 # قوله: "أخا شقوة": يعني الصائد، "يرمي حيث تلتقي صحار وواضح من الصفحة ~~اليسرى" أي: حيث يجتمع ذا وذا عند الفريصة مما يلي الجانب الأيسر. وإنما ~~اختار الأيسر لأن الفؤاد من الجانب الأيسر. و"صحار": حمرة إلى بياض. ~~و"واضح": بياض، وهو ما وضح حيث يلتقي على مقط الجنب، يريد: بين بياض البطن ~~وصحوة الظهر، وهو لون الحمار. # 68 - فلما استوت آذانها في شريعة ... لها عيلم للبتر فيها صوائح # يقول: صففن ms200 آذانهن واستوين حين شرعن يشربن. و"عيلم": غزيرة، وهي عين. ~~و"للبتر": يريد للضفادع صوائح. # 69 - تنحى لأدناها فصادف سهمه ... بخاطئة من جانب الكيح ناطح PageV02P903 # يقول: تنحى الصائد، أي: تحرف ليرمي، فلما رمى صادف سهمه "ناطح من جانب ~~الكيح" أي: أصابه أمر شديد لما أخطأ، ولو وقع سهمه في اللحم لأصابه لين ~~وسهولة. ولم يصبه ناطح و"الكيح": جانب الجبل. وقوله: "بخاطئة" يريد: برمية ~~ذات خطأ. # 70 - فأجلين إن يعلون متنا يثرنه ... أو الأكم ترفض الصخور الكوابح # 25 ب/ أي: "أجلين"، يعني الحمر، انكشفن من الصائد. "إن يعلون متنا ترفض ~~الصخور": أي: تكسر. و"الكوابح": الصواك، يقال: "كبحه": إذا صكة. و"المتن": ~~ما غلظ من الأرض وارتفع. وموضع "ترفض" جزم لأنه جواب إن يعلون. PageV02P904 # 71 - ينصبن جونا من عبيط كأنه ... حريق جرت فيه الرياح النوافح # "ينصبن" أي: يرفعن غبارا. "جونا": يضرب إلى السواد. وقوله: "من عبيط": ~~وهو التراب الذي قد ظهر من غير أن يكون حفر ترابه قبل ذلك، "هن عبطنه" أي: ~~أثرنه. وكذلك "العبيط" من الإبل: البعير الذي ينحر من غير علة. ويقال ~~للرجل: "قد اعتبط": إذا مات صحيحا من غير مرض. وقد "عبط الثوب": إذا شقه ~~وهو جديد من غير أن يكون قد أخلق. # 72 - فأصبحن يطلعن النجاد وترتمي ... بأبصارهن المفضيات الفواسح # يعني: الحمر، إنهن يطلعن "النجاد": والواحد نجد، وهو ما ارتفع من الأرض، ~~و"المفضيات": الصحاري. و"الفواسح": الواسعة. PageV02P905 ### || CHECK 28 - أخرقاء للبين استقلت حمولها # (28) # (الطويل) # وقال ذو الرمة: # 1 - أخرقاء للبين استقلت حمولها ... نعم غربة فالعين يجري مسيلها # "المسيل": مجرى الدمع. فيقول: ذلك الموضع يسيل، يقول: نعم، استقلت "غربة" ~~أي: لأرض بعيدة. # 2 - كأن لم يرعك الدهر بالبين قبلها ... لمي ولم تشهد فراقا يزيلها # 26 أ/ قوله: "كأن لم يرعك الدهر" يقول لنفسه: أنت مفجع بالبين، فلأي شيء ~~تجزع؟ .. فاصبر، فكأنك لم تشهد فراقا. "يزيلها" أي: يخرجها عنك. ثم قال: ~~بلى قد كان ذاك و"قبلها"، يريد: قبل خرقاء. أي: راعك الدهر لمي غير مرة. PageV02P906 # 3 - بلى، فاستعار القلب يأسا ومانحت ... على إثرها عين ms201 طويل همولها # قوله: "فاستعار القلب يأسا" أي: كأنه استعار اليأس من مكان، فأدخله قلبه. ~~و"الممانحة": سيلان الدموع، وهو أن لا ينقطع. و"الممانحة" من الإبل: التي ~~لا ينقطع درها، يقال: "ناقة ممانح" فضربه مثلا للعين وسيلان دموعها. ~~و"همولها": سيلانها وتتابعها. # 4 - كأني أخو جريالة بابلية ... من الراح دبت في العظام شمولها # أي: كأني أخو خمرة من الخمر، أي كأني سكران من الحزن. و"شمولها": خمرها. PageV02P907 # 5 - غداة اللوى إذا راعني البين بغتة ... ولم يود من خرقاء شيئا قتيلها # "اللوى": مكان. و"اللوى": منقطع الرمل. و"راعني": أفزعني البين. وقوله: ~~"ولم يود قتيلها" أي: لم تؤخذ له دية، يقول: هي قتلتني حبا، فكأن أهلي لم ~~يعطوا ديتي، وهو مثل. PageV02P908 # 6 - ولا مثل وجدي يوم جرعاء مالك ... وجمهور حزوى يوم زالت حمولها # قوله: "ولا مثل وجدي يوم جرعاء مالك" .. ألا ترى أنه قد قال قبل هذا البيت: # بلى، فاستعار القلب يأسا ومانحت ... على إثرها عين طويل همولها # 26 ب/ ثم قال: ولا مثل وجدي بجرعاء مالك يوم زالت حمولها من مكان إلى مكان. # 7 - فأضحت بوعساء النميط كأنها ... ذرى الأثل من وادي القرى ونخيلها PageV02P909 # "الوعساء": رملة سهلة تنبت أحرار البقل وشبه الظعن ب "ذرى الأثل" أي: ~~بأعلى الأثل، أو نخيل وادي القرى. و"النميط": واد بالدهناء. # 8 - وفي الجيرة الغادين حور تهيمت ... قلوب الصبا حتى استخفت عقولها # "الغادون": الذين غدوا، وهم أهل مي. و"تهيمت قلوب الصبا" أي: ضللت قلوب ~~الصبا، يريد: قلوب أهل الصبا حتى استخفت عقول الذين يتبعون الصبا. PageV02P910 # 9 - كأن نعاج الرمل تحت خدورها ... بوهبين أو أرطى رماح مقيلها # يريد: كأن نعاج الرمل التي بوهبين، والتي مقيلها بهذه الأرطى. والمعنى: ~~كأن نعاج الرمل في خدور هؤلاء النساء، شيههن بالبقر والظباء. # 10 - عواطف يستثبتن في مكنس الضحى ... إلى الهجر أفياء بطيئا ضهولها # يقول: قد عطفن أعناقهن في كناسهن، وذلك أنهن كوانس "يستثبتن" أي: ينتظرن ~~في مكنس الضحى "أفياء": وهو جمع فيء. "بطيئا ضهولها" أي: خروج الفيء بطيء. ~~ومنه يقال: PageV02P911 # "ما ضهل إليك من ذلك الأمر؟ " أي: ms202 ما خرج؟ .. 27 أ/ وقوله. "في مكنس ~~الضحى": وللضحى مكنس لا تصيبه شمس الضحى، فيستثبتن متى يكون الفيء، أي: ~~ينتظرن. # 11 - يزيد التنائي وصل خرقاء جدة ... إذا خان أرماث الحبال وصولها # "التنائي": البعد. فيقول: يزيد البعد وصل خرقاء "جدة" أي: يبقى جديدا، لا ~~يخلق. "إذا خان أرماث الحبال وصولها": و"أرماثه": أخلاقه. و"خان أرماث ~~الحبال": أتاها الهلاك والقطع من قبل الوصول، يقول: كانت حبالا أخلاقا ~~فوصلت، فخانتها وصولها، أي: تحللت الوصول، وهذا مثل. # 12 - خليلي عدا حاجتي من هواكما ... ومن ذا يواسي النفس إلا خليلها PageV02P912 # 13 - ألما بمي قبل أن تطرح النوى ... بنا مطرحا أو قبل بين يزيلها # قوله: "ألما بمي .. " أي. آسياني، كونا معي، أقيما من قبل أن تقذف النوى ~~بنا مطرحا، أي: قبل بين يزيلها. و"البين": الفرقة والتزايل. # 14 - وإن لم يكن إلا تعلل ساعة ... قليلا فإني نافع لي قليلها # أي: قدر ما يتحدث ويتعلل. PageV02P913 # 15 - لقد أشربت نفسي لمي مودة ... تقضى الليالي وهو باق وسيلها PageV02P914 # أشربت": ألزمت فنشب. و"تقضى الليالي": تذهب وتنقطع. و"وسيلها باق": ~~و"الوسيلة": المنزلة، يريد: وسيل مي باق. # 16 - ولو كلمت مستوعلا في عماية ... تصباه من أعلى عماية قيلها # 27 ب/ "المستوعل"، يريد: وعلا عاقلا، قد استوعل في الجبل فتوحش. ~~و"عماية": جبل. و"تصباه": أخذه بوجه PageV02P915 # الصبا. قيلها، أي: يصبو لكلام مي. # 17 - ألا رب هم طارق قد قريته ... مواكبة ينضو الرعان ذميلها # يقول: رب هم قد طرقني، أي: أتاني ليلا ف "قريته مواكبة" أي: جعلتها قرى ~~لهمي فركبتها. و"المواكبة": التي تلزم الموكب. و"ينضو الرعان ذميلها". أي: ~~يجوز "الرعان": وهي أنوف الجبال. و"الذميل": ضرب من السير فوق العنق. # 18 - رتاج الصلا مكنوزة الحاذ يستوي ... على مثل خلقاء الصفاة شليلها # يقول: صلاها مرتجة، أي: موثقة كأنها باب. و"الرتاج": PageV02P916 # الباب. و"الصلا": ما عن يمين الذنب وشماله. و"الحاذ": ما يقع الذنب عليه ~~من دبر الفخذين، وهما حاذان. و"الشليل": المسح الذي يكون على عجز البعير. ~~فيقول: شليلها على العجز على مثل صخرة ملساء. # 19 - وأبيض يستحيي من اللؤم نفسه ... إذا صير ms203 الوجناء حرفا نحولها # أي: يستحيي نفسه أن تلؤم في هذه الحال، وهو قوله: "إذا صير الوجناء ~~حرفا". وجواب "وأبيض"، "غدا وهو لا تعتاد عينيه ... ". يستحيي أن يؤم في ~~هذه الحال إذا صير الوجناء نحولها PageV02P917 # حرفا. و"النحول": ذهاب لحمها، يقول: كانت وجناء فنحلت، فصيرها حرفا. ~~وأراد: أبيض من الناس "ندي المحل بسام إذا القوم قطعت * أحاديثهم .. ". # 28 أ 20 - ندي المحل بسام إذا القوم قطعت ... أحاديثهم يهماء عار مقيلها # "ندي المحل" أي: يندى في المحل، يعطي. و"البسام": الذي يتبسم، لا يضحك. ~~يقول: "قطعت أحاديثهم يهماء" يقول: فرقوا فلا يتحدثون من الفرق وبعدها. ~~و"يهماء": عمياء الطريق، فيقول: هو يندى في هذا الوقت، يعطي. PageV02P918 # 21 - إذا انجاب أظلال السرى عن قلوصه ... وقد خاضها حتى تجلى ثقيلها # "انجاب": انكشف السرى عنا. و"السرى": سير الليل، فأراد: إذا انكشف عنا ~~الليل. "وقد خاضها" والهاء للسرى، "حتى تجلى": تكشف عنه غم السرى وثقلها. # 22 - غدا وهو لا يعتاد عينيه كسرة ... إذا ظلمة الليل استقلت فضولها # يقول: إذا انكشف السرى عن قلوصه غدا صاحبه وهو ليس به كسر من نعاس. ~~وقوله: "ظلمة الليل استقلت فضولها" PageV02P919 # يقول: تقلصت نواحيها التي كانت مسترخية، أي: ذهب الليل. # 23 - نقي المآقي سامي الطرف إذ غدا ... إلى كل أشباح بدت يستحيلها # قوله: "نقي المآقي" أي: من النعاس. و"سامي الطرف": لا تنكسر عيناه من ~~النعاس. و"أشباح": شخوص. و"يستحيلها": ينظر أتحول من مكانها أم لا؟ ويعني ~~بذلك صاحبه. # 24 - دعاني بأجواز الفلا ودعوته ... لهاجرة حانت وحان رحيلها # 28 ب/ "أجواز" الفلاة: وسطها. أي: دعاني ودعوته في وسط الفلاة. "حانت": ~~جاء وقتها، وحان أن يرحل فيها. وإنما PageV02P920 # دعا صاحبه، ودعاه. و"الهاجرة": عند الزوال. # 25 - فقمنا إلى مثل الهلالين لاحنا ... وإياهما عرض الفيافي وطولها # قوله: "إلى مثل الهلالين" يريد: ناقتين قد ضمرنا حتى صارتا مثل الهلالين، ~~أي: تعقفتا. # 26 - وسوجين أحيانا ملوعين بالتي ... على مثل حرف السيف يمسي دليلها # "الوسيج": ضرب من السير. و"الملع": عال من السير. و"الزلجان": المر ~~السريع وقوله: "على مثل حرف PageV02P921 # السيف يمسي دليلها" ms204 يقول: يمسي على أمر إن أخطأ هلك الدليل. # 27 - وصافي الأعالي أنجل العين رعته ... بعانكة ثبجاء قفر أميلها # "صافي الأعالي" أي: أبيض الوجه. و"أنجل العين" أي: واسع [العين]. يعني: ~~ثورا. و"العانكة": من الرمل، المتعقدة الطويلة الصعبة المرتقى. و"ثبجاء": ~~ضخمة الوسط، يعني: العانكة. و"الأميل": من الرمل، والجمع: أمل، وهو حبل من ~~الرمل عرضه نحو من ميل. # 28 - وأبيض موشي القميص نصبته ... على خصر مقلات سفيه جديلها PageV02P922 # "أبيض": يعني سيفا. "نصبته على خصر مقلات" يعني: على خصر ناقة لا 29 أ/ ~~يعيش لها ولد، فهو أصلب لها. و"سفيه جديلها" أي: يضطرب من النشاط. ~~و"الجديل": الزمام. # 29 - قذوف بعينيها إذا اسود غرضها ... جؤوب الموامي حين يدمى نقيلها # "قذوف" أي: تطمح بعينيها، لا ينكسر بها نشاط. وقوله: "إذا اسود غرضها" ~~أي: إذا عرقت فاسود حزام الرحل. و"جؤوب الموامي" أي: تقطع الموامي، ~~والواحدة: موماة، وهي القفر. وقوله: "حين يدمى نقيلها" يعني: نعلها، فهي ~~تقطع الموامي على هذه الحال، وقد دمي نقيلها. # 30 - وبيضاء لا تنحاش منا وأمها ... وإذا ما رأتنا زيل منا زويلها PageV02P923 # "بيضاء" يريد: بيضة نعام، و"لا تنحاش منا" أي: لا تحرك منا ولا تفزع. ~~و"أمها" يعني النعامة، إذا رأتنا أخذها منا محاذرة وفرق. ويقال للرجل إذا ~~رأى رجلا فأخذه منه محاذرة وفزع: "زيل منه زويله" .. # 31 - نتوج ولم تقرف لما يمتنى له ... إذا نتجت ماتت وعاش سليلها # يقول: البيضة حامل. "ولم تقرف لما يمتنى له" أي: PageV02P924 # لم تحمل لما له منية، أي: لقحت من باب آخر، ليس مما يضرب. و"المنية": ~~انتظار لقح البعير أياما. وقوله: "ماتت" يعني: البيضة، وعاش الذي فيها. ~~وقوله: "ولم تقرف" أي: لم تدان، و"المقارفة": المداناة، أي: لم تدان لما له ~~منية. يقال: "قد قارفت البيضة" إذا دنا أن يخرج ما فيها. # 32 - أريت المهارى والديها كليهما ... بصحراء غفل يرمح الآل ميلها # 29 ب/ "المهارى": الإبل المهرية. يقول: أريت الإبل والدي البيضة بصحراء ~~"غفل" أي: ليس بها علم. والمعنى: يقول: PageV02P925 # سلكت الإبل حيث يكون النعامة والظليم. و"الميل": القطعة من الأرض، ms205 أي: ~~الميل يركض الآل، كأنها ترمح من السراب، فالميل ينزو في السراب. ويروى: ~~"يرفع الآل". # 33 - إذا الشخص فيها هزه الآل أغمضت ... عليه كأغماض المقضي هجولها # يقول: إذا الآل هز الشخص، أي: حركه، أغمضت الهجول على الشخص. و"الهجول": ~~ما اطمأن من الأرض، أي: يدخل الشخص في الهجول فلا يرى، كما يغمض الإنسان ~~على الشيء. و"المقضي": الذي ينزع. # 34 - فلاة تقد الآل عنها ويرتمي ... بنا بين عبريها رجاها وجولها # "تقد الآل" أي: تشقه، وإنما يكون ذلك في الفلوات. PageV02P926 # و"عبراها": جانباها. و"الجول": الناحية. فيقول: رجا هذه الفلاة وجولها. ~~"يرتمي بنا بين عبريها" أي: بين جانبيها. # 35 - على حميريات كأن عيونها ... قلات الصفا لم يبق إلا سمولها # يريد: ترتمي بنا الفلاة على "حميريات" يريد: إبلا. وشبه عيونها في غؤورها ~~ب "القلات": وهي النقر في الجبل. و"السمول": بقايا الماء. فيقول: لم يبق في ~~القلات إلا بقايا. # 36 - كأنا نشد الميس فوق. مراتج ... من الحقب أسفى حزنها وسهولها PageV02P927 # 3 أ/ يقول: كأنا نشد رحالنا فوق أحمرة حوامل. يقال: "أتان مرتج": إذا ~~أغلقت الرحم على الماء. ويروى: "فوق هوائج من الحقب" وقوله: "أسفى حزنها ~~وسهولها" يريد: حزن هذه الحمر التي ترعى في الحزن والجبل. و"أسفى": صار له ~~سفى، أي: خرج "سفاه": وهو شرك البهمى. فذهبن يطلبن الماء لأنه قد ذهب البقل. # 37 - رعت واحفا فالجزع حتى تكملت ... جمادى وحتى طار عنها نسيلها # يقول: رعت هذه الحمر "واحفا": وهو موضع. و"الجزع": منعطف الوادي. "حتى ~~تكملت جمادى": وكانت جمادى في ذلك الوقت إذا تكملت فقد جاء الصيف فإذا جاء ~~الصيف فلابد أن تطلب الماء. و"طار نسيلها": وذلك قبل جمادى حين أكلت الربيع وسمنت. # 38 - وحتى استبان الجأب بعد امتنائها ... من الصيف ما اللائي لقحن وحولها PageV02P928 # فيقول: "استبان" أي: علم ما التي حملت من أتنه، وما التي حالت. ~~و"الامتناء". أن تنظر أحملت أم لا؟ قدره خمس عشرة ليلة أو عشر ليال. # 39 - أبت بعد هيج الأرض إلا تعلقا ... بعهد الثرى حتى طواها ذبولها # قوله: "أبت بعد هيج الأرض": و"هيجها": ms206 يبس بقلها. يقال: "هاجت الأرض". ~~وأما قوله: "إلا تعلقا بعهد الثرى": فإنما يريد أبت إلا أن تعلق بحب عهد ~~الثرى، أي: بحب ما عهدت ن الثرى، أي: أدركت. و"الثرى": البلل من التراب، ~~يقال: "القوم مثرون": لم تجف أرضهم. وقد ثري 30 ب/ مكانه يثرى ثرى: إذا ~~ندي، وهو ثرز و"ثريته": نديته. وقوله: "حتى طواها ذبولها" يريد: طوى الحمر ~~ذهاب الماء عنها ويبست بطونها. فذلك ذبولها. ويقال للعود إذا ذهب ماؤه ~~وتهيأ لليبس: "قد ذبل". PageV02P929 # 40 - حشتها الزبانى حرة في صدورها ... وسيرها من صلب رهبى ثميلها # "الزبانى": قرنا العقرب عند طلوعها. و"الحرة": حرارة العطش. "وسيرها من ~~صلب رهبى ثميلها" يعني: ما بقي في بطونها من العلف، لم يبق إلا بقايا ~~أذهبها الحر، فسارت تطلب الماء. # 41 - فلما حدا الليل النهار وأسدفت ... هوادي دجا ما كاد يدنو أصيلها # "حدا": ساق الليل النهار. "وأسدفت هوادي دجا" أي: اسودت "هوادي" أي: ~~أوائل دجا، يريد: دجا الليل، ما كاد يدنو عشيها من طول اليوم. فيقول: لما ~~ساق الليل النهار PageV02P930 # ودنا العشي "حداها" أي: حدا الحمر "جميع الأمر" أي: اجتمع رأي الفحل وعزم. # 42 - حداها جميع الأمر مجلوذ السرى ... حداء إذا ما استسمعته يهولها # يريد: ساق الحمر "جميع الأمر": وهو الفحل الذي اجتمع رأيه وعزم ولم ينتشر ~~أمره. يقال: "رجل جميع الرأي" و"امرأة جميعة الرأي". و"مجلوذ السرى" أي: ~~منبسط ماض. وقوله: 31 أ/ "إذا استسمعته" يريد إذا سمعت الحداء هالها. # 43 - مصك كمقلاء الفتى ذاد نفسه ... عن الورد حتى ائتج فيها غليلها # "مصك" يعني: هذا الفحل، أنه شديد "كمقلاء الفتى"، PageV02P931 # يقول: هو مدرج خميص شديد. و"ذاد نفسه عن الورد": جعل يخاف الرمي، فحبس ~~نفسه حتى اضطرمت فيها حرارة العطش. # 44 - تغنيه من بين الصبيين أبنة ... نهوم إذا ما ارتد فيها سحيلها # "الأبنة": العقدة، ويعني بها ها هنا الغلصمة، فهو يصدح ويصيح. و"نهوم" ~~أي: "ينهم": ينحط في جوفه. وقوله: "إذا ارتد فيها" يريد: في الأبنة. ~~"سحيلها": صوتها، يريد: صوت الأبنة. PageV02P932 # 45 - فظلت تفالى حول جأب كأنه ... ربيئة ms207 أثار عظام ذحولها # يقول: ظلت الحمر تفالى حول "جأب": وهو الحمار الغليظ، كأنه ربيئة قوم ~~يطلب بدم أثآر، كأنه يربأ لقوم. يقول: الحمر يفلي بعضها بعضا. و"الذحل .. ~~": الأمر الذي أسأت به، وذلك أنه ينتظر سقوط الشمس حتى يرد. PageV02P933 # 46 - محانيق أمثال القنا قد تقطعت ... قوى الشك عنها لو يخلى سبيلها # "محانيق": ضمر. "أمثال القنا": في طولها. "قد تقطعت قوى الشك" أي: قد ~~تقطعت حبال الشك عنها، ليست تشك في الورود لو يخلي الفحل سبيلها. # 31 ب 47 - تراقب بين الصلب والهضب والمعى ... معى واحف شمسا بطيئا نزولها PageV02P934 # أي: تراقب الشمس متى تغور حتى تطلب الماء لأنها تكره أن تطلبه في الحر. ~~و"نزولها": غؤورها. # 48 - ترى القلوة القوداء فيها كفارك ... تصدى لعينيها فصدت حليلها # "القلوة": الخفيفة من الأتن. و"القوداء": الطويلة العنق. قوله: كفارك ~~تصدى لعينيها حليلها فصدت عنه، فيقول: كأنها في إغضائها في الهاجرة "كفارك" ~~أي: كامرأة أبغضت زوجها، فقد أغضت عنه. # 49 - فأوردها مسجورة ذات عرمض ... تغول سيول المكفهرات غولها PageV02P935 # أي: أورد الحمار الأتن عينا "مسجورة" أي: مملوءة. "ذات عرمض": وهو الخضرة ~~على رأس الماء. و"المكفهرات": السحائب المتراكبة. فأراد: أن العين تغول ~~سيول المكفهرات من سعتها، أي: تذهب بمائها. # 50 - فأزعجها رام بسهم فأدبرت ... لها روعة ينفي السلام حفيلها # "حفيلها": اجتهادها في العدو. و"السلام": الحجارة، فهي تنفيها بحوافرها ~~وتجتهد في ذلك. و"روعة": فزعة. # 51 - تقول سليمى إذ رأتني كأنني ... لنجم الثريا راقب أستحيلها # أي: ينظر هل يزول النجم لطول الليل. "أستحيلها": يقال: PageV02P936 # "استحل 32 أ/ هذا الشخص" أي: انظر هل يتحرك أم لا؟ فنقول: "قد حال" أي: تحرك. # 52 - أشكوى حمتك النوم أم نفرت به ... هموم تعنى بعد وهن دخيلها # يريد: تقول سليمى: أشكوى منعتك النوم أم نفرت بالنوم هموم "تعنى": تعهد. ~~"بعد وهن" أي: بعد هوي من الليل. "دخيلها": ما دخله وبطنه. "والدخيل" في ~~غير هذا الموضع: الضيف الذي يدخل البيت. # 53 - فقلت لها: لا بل هموم تضيفت ... ثويك، والظلماء ملقى سدولها # رد عليها فقال: ليس بي شكوى، ولكن ms208 هموم "تضيفت" أي: نزلت عند ثويك، وهو ~~ذو الرمة. ويقال: "هذا ثويهم": إذا ثوى عندهم. و"سدول" الظلماء: ستورها. PageV02P937 # 54 - أتى دون طعم النوم تيسيري القرى ... لها واحتيالي أي جال أجيلها # يقول: أتى دون طعم النوم "تيسيري" أي: تهيئتي لها، يريد لهذه الهموم، أي: ~~أنظر ما أعمل لها، كما يقرى الضيف، واحتيالي لهذه الهموم "أي جال أجيلها" ~~أي جهة أوجهها. ومعنى "أتى دون طعم النوم تيسيري القرى" أي: حال بيني وبين ~~النوم. وجعل الهموم إذا طرقته أضافها، والهموم لا تقرى، وإنما هذا مثل. ~~وجعل دواء الهموم وقراه الارتحال، أي: ارتحلت لألقي عني الهموم. يقال: "أجل ~~الأمر مجاله" أي: أدر الأمر مداره. و"مجاله" ها هنا: مصدر. و"المجال" في ~~غير هذا: الموضع الذي يجال فيه، فيمن قال: أجلته، فإن قلت: جلت أنا جولانا ~~ومجالا 33 ب/ هما مصدر، فالموضع "مجال" حيث يجال فيه. # 55 - فطاوعت همي وانجلى وجه بازل ... من الأمر لم يترك خلاجا بزولها PageV02P938 # يقول: أمرتني نفسي بشيء فطاوعتها. وقوله: "وانجلى وجه بازل من الأمر" ~~يريد: وجه خصلة انكشفت و"انبزلت": استبانت. ومنه يقال: "بزلته" شققته. ~~وقوله: "فلم يترك خلاجا بزولها" يقول: استبانتها وانبزالها لم يترك في ~~الأمر "خلاجا"، أي: شكا. # 56 - فقالت: عبيد الله من آل معمر ... إليه أرحل الأنقاض يرشد رحيلها # يقول: قالت لي: ارحل إلى عبيد الله، و"الأنقاض": الواحد نقض، وهو ~~المهزول، رجيع سفر. فيقول: هذه الخصلة التي انكشفت لي أمرتني بذلك. # 57 - فتى بين بطحاوي قريش كأنه ... صفيحة ذي غربين صاف صقيلها PageV02P939 # 58 - إذا ما قريش قيل: أين خيارها ... أقرت به شبانها وكهولها PageV02P940 ### || CHECK 29 - أتعرف أطلالا بوهبين فالحضر # (29) # (الطويل) # وقال أيضا [يمدح بلال بن أبي بردة]: # 1 - أتعرف أطلالا بوهبين فالحضر ... لمي كأنيار المفوفة الخضر PageV02P941 # "الطلل": ما استبان لك من أعلام الدار، وكل ما كان له شخص فهو طلل، وما ~~لم يكن له شخص فهو رسم. و"المفوفة": ضرب من الثياب، 31 أ/ يقال لها: الفوف، ~~و"الأنيار": الأعلام، الواحد نير. # 2 - فلما عرفت الدار واعتزني الهوى ... تذكرت هل لي ms209 إن تصابيت من عذر # "اعتزني الهوى" أي: غلبني. و"تصابيت": يقول: هل لي إن اتبعت الصبا من عذر. # 3 - فلم أر عذرا بعد عشرين حجة ... مضت لي وعشر قد مضين إلى عشر # يريد: أربعين سنة. PageV02P942 # 4 - وأخفيت شوقي من رفيقي وإنه ... لذو نسب دان إلي وذو حجر # "الحجر": العقل. # 5 - محل الحواءين الذي لست رائيا ... محلهما إلا غلبت على الصبر # أراد: فأخفيت شوقي محل الحوائين. ومحلهما حيث نزلا، حيث ضربت الأبنية. ~~وقوله: "إلا غلبت على الصبر" أي: PageV02P943 # يأتيني ما يغلبني عليه. # 6 - وضبحا ضبته النار في ظاهر الحصى ... كباقية التنوير أو نقط الحبر # "الضبح": آثار النار و"ضبته" أيضا: غيرته، وقوله: "كباقية التنوير": شبه ~~أثر النار "بباقية التنوير": وهو أن تضرب اللثة أو اليد بالإبرة، ثم تجعل ~~عليه الإثمد أو نقط الحبر. ونصب "ضبحا" أراد: لست رائيا محلهما وضبحا ضبته ~~النار. و"اللثة" لحم أصول الأسنان، ويكره منها أن تحمر أو تبيض اللثة أو ~~الشفة، ويستحب منها السواد. # 33 ب 7 - وغير ثلاث بينهن خصاصة ... تجاورن في ربع زمانا من الدهر PageV02P944 # قوله: "وغير ثلاث" يعني: الأثافي. أراد: ولست رائيا غير ثلاث، أي: شيئا ~~غير ثلاث "بينهن خصاصة": وهي الفرج بين الأثافي. "تجاورن في ربع" يعني: ~~الأثافي، إنهن تجاورن في هذا الربع زمانا. # 8 - كساهن لون السود بعد تعيس ... بوهبين إحماش الوليدة بالقدر # يريد: كسا الأثافي لون السواد "إحماش الوليدة" يريد: إيقادها. "بعد تعيس" ~~أي: بعد أن كن بيضا. ومنه: "أحمشت النار" أي: أوقدتها. # 9 - أربت عليها كل هوجاء رادة ... شمال وأنفاس اليمانية الكدر PageV02P945 # "أربت" أقامت ولزمت على هذه الأطلال والأثافي كل ريح "هوجاء": تركب رأسها ~~كان فيها هوجا. و"رادة": ترود و"أنفاس اليمانية" يريد: تنفسا من الريح من ~~قبل اليمن. و"الكدر": التي تجيء بالتراب. # 10 - تسح بها بوغاء قف وتارة ... تسن عليها ترب آملة عفر PageV02P946 # يقول: هذه الريح تسح بها بوغاء قف. و"البوغاء": التراب الذي إذا وطئ طار ~~وخف. و"تارة" أي: مرة .. "تسن" أي: تصب عليها "ترب آملة عفر". و"الأميل": ~~الحبل من الرمل عرضه ms210 نصف ميل. و"عفرة": بياض يضرب إلى الحمرة. # 34 أ 11 - هجان من الدهنا كأن متونها ... إذا برقت أثباج أحصنة شقر # "هجان"، يقول: التراب حر عتيق. و"متونها": ظهورها. "إذا برقت أثباج" ~~يريد: أوساط أحصنة من الخيل شقر. PageV02P947 # يقول: كأن هذه الآملة إذا برقت ... كأنها أوساط خيل شقر. # وواحد الأحصنة: حصان. # 12 - فهاجت عليك الدار ما لست ناسيا ... من الحاج إلا أن تناسى على ذكر # "الحاج"، يريد: الحوائج، أي: من حوائجها، من ذكرها إلا أن تخادع نفسك ~~وتناسى وأنت ذاكر لها. # 13 - هواك الذي ينهاض بعد اندماله ... كما هاض حاد متعب صاحب الكسر # موضع "هواك" نصب ردا على "ما لست"، أي: فهاجت عليك الدار ما لست ناسيا، ~~ثم ترجم ب "هواك" عن "ما": وقوله: "ينهاض" أي: يرجع. "بعد اندماله" أي: بعد ~~البرء. و"الاندمال": الذي قد برأ شيئا ولم يفق تلك الإفاقة. و"الانهياض": ~~أصله أن يصيب الرجل مرض فيبرأ ثم ينكس، PageV02P948 # أو بعير يصيبه كسر ثم يجبر ثم يرجع كسره. وقوله: "كما هاض حاد متعب صاحب ~~الكسر" أي: أتعبه فهاضه وجع كسره. و"صاحب الكسر"، يعني: بعيرا به كسر. # 14 - إذا قلت: قد ودعته، رجعت به ... شجون وأذكار تعرض في الصدر # إذا قلت: قد ودعت هذا الهوى رجعت به أمور وحاجات وأحزان تعرض في الصدر. # 34 ب 15 - لمستشعر داء الهوى عرضت له ... سقاما من الأسقام صاحبة الخدر # "مستشعر": مستدخل داء الهوى. يريد: رجعت به شؤون لمستشعر. PageV02P949 # 16 - إذا قلت: يسلو ذكر مية قلبه ... أبى حبها إلا بقاء على الهجر # "قلبه" يعني: قلب نفسه. يريد: إذا قلت: يسلو قلبي عن ذكر مية أبى إلا ~~بقاء على الهجر. يريد: على طول أن لا نتلاقى. # 17 - تميمية نجدية دار أهلها ... إذا موه الصمان من سبل القطر # "سبل القطر": ما انحدر من المطر. و"موه": و"التمويه": أن تمتلئ أخذه ~~وغدرانه من المطر. يقال: "موهوا حوضكم فإنه رشف" أي: قد ذهب ماؤه، أي: صبوا ~~فيه الماء. وأراد ب "موه" أي: صير به ماء من السحاب. # 18 - بأدعاص حوضى ثم ms211 يورد أهلها ... جراميز يطفو فوقها ورق السدر PageV02P950 # "أدعاص": رمال صغارز و"الجراميز": الحياض الصغار. وقوله: "يطفو فوقها ورق ~~السدر" أي: فحوضت في الخبراء أي: صير في الخبراء حوض. وذلك أن بها سدرا. ~~و"يورد أهلها" أي: يوردون إبلهم جراميز، الواحد: جرموز. # 19 - من الواضحات البيض تجري عقودها ... على ظبية بالرمل فاردة بكر # 35 أ/ "واضحات": بيض، فيقول: كأن العقود التي يلبسنها على ظبية. PageV02P951 # 20 - تبسم إيماض الغمامة جنها ... رواق من الظلماء في منطق نزر # يقول: "تبسم كإيماض السحابة"، كما تومض بالبرق. و"الإيماض": لمع خفي. ~~و"جنها": ألبسها رواق من الظلمة. و"الرواق": الأعالي من كل شيء. و"منطق ~~نزر" أي: قليل. # 21 - يقطع موضوع الحديث ابتسامها ... تقطع ماء المزن في نزف الخمر # "موضوع الحديث": مخفوضه. يقول: تحدث موضوعا من الحديث وتبسم بين ذلك. ~~و"النزفة": القطعة من الماء، وهو PageV02P952 # قليل. فيقول: إذا صب على خمر ماء فهو يتقطع قبل أن يمزج. # 22 - فلو كلمت مي عواقل شاهق ... رغاثا من الأروى سهون عن الغفر # "عوقال": قد عقلت في الجبل، أي: تحصنت. ومن أحرز نفسه فقد عقل. ~~و"الشاهق": الجبل المشرف. و"الرغاث": اللواتي يرضعن من الأروى ومن غيرها، ~~والواحدة: رغوث. وواحدة الأروى: "أروية": وهي الأنثى من الأوعال. و"الغفر": ~~ولدها. يقول: لو كلمت مي أراوي سهون عن أولادهن. # 23 - خبرنجة خود كأن نطاقها ... على رملة بين المقيد والخصر # "خبرنجة": حسنة الخلق، وكذلك "الخود". و"نطاقها": PageV02P953 # إزارها، وهو مثل السراويل بين المقيد والخصر. و"المقيد": موضع الخلخال. ~~وأراد 35 ب/ عجيزتها بين الخصر وموضع خلخالها. # 24 - لها قصب فعم خدال كأنه ... مسوق بردي على حائر غمر # "القصب": كل عظم فيه مخ، الواحدة: قصبة. و"فعم": ممتلئ. و"خدال" أيضا: ~~ممتلئة ضخام. وقوله: "كأنه مسوق بردي" أي: صار له ساق. يقال: "قد سوق ~~البردي والشجر". وقوله: "على حائر"، و"الحائر": وهدة من الأرض فيها ماء له ~~جانب يمنعه، فالماء يتحير من كثرته، لأنه ليست له جهة يمضي فيها. و"غمر": كثير. # 25 - سقية أعداد يبيت ضجيعها ... ويصبح محبورا وخيرا من الحبر # قوله: "سقية أعداد" أي: كأنها بردية يسقها ms212 عد من الماء لا ينزح. فيقول: ~~هذا القصب أبيض ناعم كالبردي. و"محبور": PageV02P954 # مسرور. و"العد": الماء له مادة. # 26 - تعاطيه براق الثنايا كأنه ... أقاحي وسمي بسائفة قفر # "تعاطيه": تناوله. يقول: كأن الثغر أقاحي وسمي، أصابه مطر الوسمي ب ~~"سائفة": وهي الرملة التي رقت. # 27 - كأن الندى الشتوي يرفض ماؤه ... على أشنب الأنياب متسق الثغر # "الشنب": برد وعذوبة في الأنياب. يقول: كأن ريقتها الندى الذي يقع في ~~الشتاء. و"متسق": مستو. "يرفض": يتفرق. PageV02P955 # 28 - هجان تفت المسك في متناعم ... سخام القرون غير صهب ولا زعر # 36 أ/ "هجان": بيضاء. وقوله: "تفت المسك في متناعم" يريد: في شعرها. ~~و"سخام": لين، وكذلك "المتناعم". وقال الأعشى: # سخامية حمراء تحسب عندما # وقال جندل: # كأنه بالصحصحان الأنجل ... قطن سخام بأيادي غزل PageV02P956 # و"القرون": الذوائب، وكل ذؤابة قرن. وقوله: "غير صهب ولا زعر" أي: ليست ~~بشقراء الشعر ولا قليلته. # 29 - وتشعره أعطافها وتسوفه ... وتمسح منه بالترائب والنحر # "تشعره" أي: نجعل المسك في أعطافها. و"تسوفه": تشمه. و"الترائب": عظام ~~الصدر، الواحدة: تريبة. # 30 - لها سنة كالشمس في يوم طلقة ... بدت من سحاب وهي جانحة العصر # "السنة": الصورة. وقوله: "في يوم طلقة" أي: في ساعة من النهار طلقة. أي: ~~طيبة سهلة لا برد فيها ولا PageV02P957 # أذى. و"بدت من سحاب" يعني: الشمس، فهي أحسن ما تكون وقد دنا العصر، فشبه ~~صورتها بالشمس ثم وصف الشمس. # 31 - فما روضة من حر نجد تهللت ... عليها سماء ليلة والصبا تسري # "الروضة": كل مكان مستدير فيه نبت وماء. وقوله: "من حر نجد" أي: من ~~عتيقها وكريمها. و"تهللت": سالت عليها. "سماء" يريد: المطر، والصبا تسري ~~ليلا للمطر. # 32 - بها ذرق غض النبات وحنوة ... تعاورها الأمطار كفرا على كفر # 36 ب/ "ذرق": نبت. و"حنوة": نبت طيب الريح. وقوله: "كفرا على كفر" أي: ~~مطرة على مطرة. ومنه: PageV02P958 # "كفرته": غطيته. و"تعاورها الأمطار" أي: تأتيها مرة بعد مرة. # 33 - بأطيب منها نكهة بعد هجعة ... ونشرا ولا وعساء طيبة النشر # "بعد هجعة" أي: بعد نومة. و"النشر": ريح الجسد والفم بعد النوم. ~~و"الوعاء": الرملة اللينة ms213 تنبت أحرار البقل. # 34 - فتلك التي يعتادني من خيالها ... على النأي داء السحر أو شبه السحر # "يعتادني" أي: يأتيني مرة بعد مرة. و"داء السحر": وهو أن يصيبه خبل في ~~فؤاده أي: فساد. # 35 - إلى ابن أبي موسى بلال تكلفت ... بنا البعد أنقاض الغريرية السجر PageV02P959 # واحد "الأنقاض": "نقض" وهو رجيع السفر و"الغريرية": من مهرة. و"السجر": ~~يقول: هي بيض، فيهن حمرة. و"تكلفت بنا البعد": على مشقة. # 36 - مدئبة الأيام واصلة بها ... لياليها حتى ترى وضح الفجر # "مدئبة الأيام" أي: دأبت أيامها، وهي الدائبة أيامها، ووصلت بها لياليها ~~حتى ترى بياض الفجر. PageV02P960 # 37 - يؤوبن تأويبا قليلا غراره ... ويجتبن أثناء الحنادس والقمر # "يؤوبن" أي: ينزلن عند الليل. و"قليلا غراره" أي: نومه، [أي]، قليل غرار ~~التأويب. 37 أ/ ومنه يقال: "ما نام إلا غرارا" أي: قليلا. و"أثناء ~~الحنادس": طراق الليل بعضه على بعض، أي: ظلمه، والواحد: ثني. و"الحنادس": ~~الليالي الشديدة السواد. يقال: "ظلماء حندس" أي: شديدة السواد. و"القمر": ~~الليالي المقمرة. و"التأويب": أني سرن يومهن أجمع ثم ينزلن عند الليل. # 38 - يقطعن أجواز الفلاة بفتية ... لهم فوق أنضاء السرى قمم السفر # أي: الإبل يقطعن أجواز الفلاة، أي: أوساط الفلاة بفتية لهم قمم السفر، ~~يقول: لهم شخوص المسافرين. و"قمة الإنسان": قامته، والجميع: قمم. و"فوق ~~أنضاء السرى" أي: فوق مهازيل الإبل. و"السرى": سير الليل. و"السفر": جمع ~~سافر، مثل: شارب وشرب، وصاحب وصحب. PageV02P961 # 39 - تمر لنا الأيام ما لمحت لنا ... بصيرة عين من سوانا إلى شفر # قوله: "تمر لنا الأيام" يريد: بنا. "ما لمحت لنا بصيرة عين إلى شفر"، أي: ~~ما رأينا أحدا. و"من سوانا"، يريد: أن بعضنا يرى بعضا. ويقال: "ما بها شفر" ~~أي: "ما بها أحد" ويروى: "إلى سفر" يريد: المسافرين. يريد: ما لمحت لنا إلى ~~شفر من سوانا. # 40 - تقضين من أعراف لبنى وغمرة ... فلما تعرفن اليمامة عن عفر PageV02P962 # "تقضين" أي: انقضضن، يعني الإبل. وكان ينبغي أن يقول: "تقضضن" فذهب إلى ~~مذهب "تظنيت"، استثقلوا ضادين في موضع. و"لبنى": جبل. وقوله: "تعرفن ~~اليمامة عن عفر" أي: بعد ms214 زمن طويل. يقال: "أتاه عن عفر" أي: بعد قدم. # 37 ب 41 - تزاورن عن قران عمدا ومن به ... من الناس وازورت سراهن عن حجر # "تزاورن": يعني الإبل، أي: تعاوجن قران. أي: عدلن عمدا. "ومن به من ~~الناس" أي: ومن بقران من الناس. و"ازورت سراهن عن حجر" يقول: صرفن ليلهن ~~إلى غير حجر، أي: تجافين عن قران ومن به من الناس. PageV02P963 # 42 - فأمسين بالحومان يجعلن وجهة ... لأعناقهن الجدي أو مطلع النسر # "الحومان": ما غلظ من الأرض. وقوله: "يجعلن وجهة لأعناقهن الجدي"، أيك ~~تجعل رؤوسها قبل المشرق. # 43 - فصممن في دوية الدو بعدما ... لقين التي بعد اللتيا من الضمر # "صممن": يعني الإبل، أي: ركبن رؤوسهن. PageV02P964 # و"الدوية": ما استوى من الأرض. وقوله: "بعد اللتيا من الضمر": العرب ~~تقول: "لقيت منه اللتيا والتي" أي: الجهد. # 44 - فرغن أبا عمرو بما بين أهلنا ... وبينك من أطراقهن ومن شهر # يريد: فرغن يا أبا عمرو من أطراقهن، يعني: الإبل، أي: من شحومهن، ~~والواحد: طرق، وهو الشحم. وقوله: "ومن شهر" يريد: سرن إليك شهرا، أي: وفرغن ~~من مسيرة شهر. # 45 - فأصبحن يعزلن الكواظم يمنة ... وقد قلقت أجوازهن من الضفر PageV02P965 # "يعزلن" أي: يتركن الكواظم، يعني الإبل. "وقد قلقت أجوازهن" أي: 38 أ/ ~~أوساطهن من الضفر. و"الضفر": الحقب وقلقن من الضمر. # 46 - فجئنا على خوص كأن عيونها ... صبابات زيت في أواقي من صفر # "الخوص": الإبل الغائرات العيون، وكأن عيونها "صبابات زيت" بقايا زيت، ~~أي: قد غارت، فكأنها بقية زيت في أوقية، فأراد: كأنها أواقي فيها بقايا زيت ~~لأنها غائرة، وواحد الصبابات: صبابة. PageV02P966 # 47 - مكلين مضبوحي الوجوه كأننا ... بنو غب حمى من سهوم ومن فتر # "مكلين" أي: كلت إبلهم وأعيت. يقال: "رجل مكل": إذا كلت إبله، و"معطش": ~~إذا عطشت إبله. "ورجل ممرض": إذا مرضت إبله، و"رجل مقو": دابته قوية. ~~وقوله: "مضبوحي الوجوه" أي: ضبحتها الشمس، غيرتها. وقوله: "كأننا بنو غب ~~حمى" أي: كأننا في غب حمى، أي: بعدها. و"السهوم": ضمر الوجه. ويقال: "رأيت ~~فلانا في غب حماه" أي: بعد حماه. # 48 ms215 - وقد كنت أهدي والمفازة بيننا ... ثناء امرئ باقي المودة والشكر # 49 - ذخرت أبا عمرو لقومك كلهم ... بقاء الليالي عندنا أحسن الذخر PageV02P967 # ويروى: "سجيس الليالي" أي: أبدا. وقوله: "بقاء الليالي" يريد: ما بقيت ~~الليالي. # 50 - فلا تيأسن من أنني لك ناصح ... ومن أنزل الفرقان في ليلة القدر # 51 - أقول وشعر والعرائس بيننا ... وسمر الذرى من هضب ناصفة الحمر # 38 ب / أي: لا تيأسن من أن تدرك ما تريد من نصحي. و"سمر الذرى": أعلاها، ~~أي: هي سود. و"العرائس": بلد. PageV02P968 # و"شعر": جبل. و"ناصفة": موضع. # 52 - إذا ذكر الأقوام فاذكر بمدحة ... بلالا أخاك الأشعري أبا عمرو # 53 - اخا وصله زين الكريم وفضله ... يجيرك بعد الله من تلف الدهر # "التلف": الهلاك. وقوله: "وصله زين الكريم" يقول: إذا وصلك زانك، لا يشينك. # 54 - رأيت أبا عمرو بلالا قضى له ... ولي القضايا بالصواب وبالنضر # "بالصواب": بأن يصيب ويقصد ويوفق. # 55 - إذا حارب الأقوام يسقي عدوه ... سجالا من الذيفان والعلقم الخضر PageV02P969 # "الذيفان": السم. و"العلقم": المرارة، وهو الحنظل. # 56 - وحسنى أبي عمرو على من تصيبه ... كمنبعق الغيث الحيا النابيت النضر # قوله: "كمنبعق الغيث": فالغيث ها هنا النبت. "ينبعق" أي: ينشق فيخرج. ~~و"النابت": حين بدا. و"النضر": الأخضر الحسن. و"الحيا": أصله المطر، وأراد ~~ها هنا الخضب. # 57 - وإن حارد المعطون ألفيت كفه ... هضوما تسح الخير من خلق بحر PageV02P970 # "حاردوا": منعوا، وأصل "المحاردة": أن تمنع الناقة درها. و"الهضوم": 39 ~~أ/ الذي يكسر ماله، ويحطه، وينفقه بالسر. ويروى: "من خلق يجري" أي: يسيل سيلا. # 58 - ومختلق للملك أبيض فدغم ... أشم أبج العين كالقمر البدر # "مختلق للملك" أي: حميل، حمل للملك. و"فدغم": وهو الفخم الحسن. و"أبج ~~العين" أيك واسع شق العين، ومنه: "بجه" أي: شقه. # 59 - تصاغر أشراف البرية حوله ... لأزهر صافي اللون من نفر زهر # "تصاغر" أي: يرون أنفسهم صغرا في شرفه. و"زهر": بيض. PageV02P971 # 60 - خلفت أبا موسى وشرفت ما بنى ... أبو بردة الفياض من شرف الذكر # يقول: ما بنى من شرف الذكر فأنت رفعته. # 61 - وكم لبلال من أب كان طيبا ... على ms216 كل حال في الحياة وفي القبر # أي: كان طيبا في الدين وغيره، في كل ما وجهته. # 62 - لكم قدم لا ينكر الناس أنها ... مع الحسب العادي طمت على الفخر # "قدم" أي: سابقة تقدمت. و"طمت": علت. PageV02P972 # 63 - خلال النبي المصطفى عند ربه ... وعثمان والفاروق بعد أبي بكر # قوله: "خلال النبي": كان أبو موسى ذا منزلة من النبي صلى الله عليه وسلم ~~39 ب/ و"المخالة": المصادقة، وهي الخلال، خاللته مخالة وخلالا. # 64 - وأنتم ذوو الأكل العظيم وأنتم ... أسود الوغى والجابرون من الفقر # قوله: "ذوو الأكل": وذلك إذا كان ذا حظ ورزق في الدنيا و"الوغى": الصوت ~~الذي يكون في الحرب. و"الوغى" و"الوعى": واحد. PageV02P973 # 65 - أبوك تلافى الدين والناس بعدما ... تشاءوا وبيت الدين منقلع الكسر # "تلافى" أي: تدارك. و"بعدما تشاءوا" أي: بعدما تفرقوا. و"الكسر": أسفل ~~الشقة التي تقع على الأرض. يقال: "تشاءى الأمر": إذا تفرق. # 66 - فشد إصار الدين أيام أذرح ... ورد حروبا قد لقحن إلى عقر # "الإصار": الحبل الصغير الذي في وتد البيت، فضربه مثلا للدين. وقوله: ~~"ورد حروبا قد لقحن إلى عقر" أي: سكون، وقد كن لقحن، أي: كانت الحرب هائجة ~~فسكنت. و"العقر": PageV02P974 # المرأة التي تحمل ثم ينقطع ذلك عنها، وكذلك هذه الحرب. # 67 - تعز ضعاف الناس عزة نفسه ... ويقطع أنف الكبرياء من الكبر # "عزة نفسه": شدة نفسه، فيقول: شدة نفسه تعز ضعاف الناس، أي: تجعلهم أعزاء. # 68 - إذا المنبر المحضور أشرف رأسه ... على الناس جلى فوقه نظر الصقر PageV02P975 # "جلى": نظر. # 4 أ 69 - تجلت عن البازي طشاش وليلة ... فآنس شيئا وهو طاو على وكر # "طشاش": جمع طش. و"آنس": أبصر. "طاو" أي: جائع. و"تجلت": تكشفت عنه، عن ~~البازي. # 70 - فسلم فاختار المقالة مصقع ... رفيع البنى ضخم الدسيعة والأمر # "سلم" يعني: أبا موسى. "فاختار المقالة" أي: أخذ PageV02P976 # خيارها، فأراد: سلم على الناس الذين أسفل المنبر. و"المصقع": الصدوح ~~بصوته، أي: هو خطيب. و"الدسيعة": خلقه وفعاله وفعال آبائه وسعة الصدر. # 71 - ليوم من الأيام شبه قوله ... ذوو الرأي والأحجاء منقلع الصخر # يريد: فاختار المقالة ليوم ms217 من الأيام. و"ذوو الأحجاء" أي: ذوو العقول. ~~يقال: "إنه لذو حجتي". وقوله: "منقلع الصخر" أراد: كالصخر المنقلع. # 72 - ومثل بلال سوس الأمر فاستوت ... مهابته الكبرى وجلى عن الثغر PageV02P977 # "جلى عن الأمر" أي: كشف عنه. ويروى: "وحل على الثغر". # 73 - إذا التكت الأوراد فرجت بينها ... مصادر ليست من عبام ولا غمر # "التكت": التبست. "الأوراد": الأمور. أصدرت كل شيء مصدره. و"العبام": ~~الثقيل الوخم. و"الغمر": الذي لم يجرب الأمور. # 40 ب 74 - ونكلت فساق العراق فأقصروا ... وغلقت أبواب النساء على ستر PageV02P978 # "أقصروا" أي: كفوا. يقول: منعت النساء. # 75 - فلم يبق إلا داخر في مخيس ... ومنجحر من غير أرضك في جحر # "الداخر": الصاغر. و"المخيس": الحبس. # 76 - يغار بلال غيرة عربية ... على العربيات المغيبات بالمصر PageV02P979 # ["المغيبات": اللواتي أزواجهن غيب" "بالمصر"] يريد: اللواتي بالبصرة. ~~يقول: كان إذا غزا الناس طلب السفهاء الحديث، فيقول: منعت ذلك. PageV02P980 ### || CHECK 30 - يا حاديي بنت فضاض أما لكما # (30) # (البسيط) # وقال أيضا: # 1 - يا حاديي بنت فضاض أما لكما ... حتى نكلمها هم بتعريج # "بنت فضاض": امرأة من بكر بن وائل. يريد: أمالكما هم بإقامة؟ فأقيما. # 2 - خود كأن اهتزاز الرمح مشيتها ... لفاء ممكورة في غير تهبيج # "خود": حسنة الخلق. و"لفاء": ضخمة الفخذ. PageV02P981 # و"ممكورة": حسنة طي الخلق. وقوله: "في غير تهبيج" يريد: في غير انتفاخ وورم. # 3 - كأنها بكرة أدماء زينها ... عتق النجار وعيش غير تزليج # "النجار": الضرب والشكل، وهو خلقة الكرم، يقال: "هو على نجاره" أي: على ~~قده وخلقته. 41 أ/ و"العتق": الكرم. وقوله: "غير تزليج": "التزليج": ~~التجويز الذي لا يبالغ فيه، كالرجل "المزلج": الذي ليس بالكامل. # 4 - في ربرب مخطف الأحشاء ملتبس ... منه بنا مرض الحور المباهيج # يريد: كأنها بكرة في "ربرب" يريد: في نساء كأنهن البقر. PageV02P982 # و"الربرب": جميع البقر. و"مخطف الأحشاء" أي: ضامر البطن منضمه. و"ملتبس ~~منه بنا"، يريد: من الربرب، أي: التبس منه بنا مرض، أي: اختلط وعلق فؤاده ~~مرض الحور. و"المباهيج": التي إذا نظرت إليها رأيت لها بهجة، وواحد ~~"المباهيج": مبهاج. # 5 - كأن أعجازها والريط يعصبها ... بين البرين ms218 وأعناق العواهيج # قوله: "والربط يعصبها" أي: يلفها، أي: يلف الأعجاز، أي: تضم الريح إليها ~~ثيابها فتلتف. و"البرين": الخلاخيل. و"العواهيج": الظباء الطوال الأعناق، ~~فأراد أن الأعجاز بين الأعناق والخلاخيل. # 6 - أنقاء سارية حلت عزاليها ... من آخر الليل، ريح غير حرجوج # يريد: كأن أعجازها أنقاء "سارية": وهي سحابة تمطر بالليل PageV02P983 # وتسري، "السرى": سير الليل. و"النقا": القطعة من الرمل المستطيلة ~~المحدودبة، وكذلك "الكثيب". فشبه الأعجاز بالرمل وقد لبده المطر، والزم ~~بعضه بعضا. و"العزالي": أفواه السارية، فسال الماء. وهذا مثل. وقوله: "ريح ~~غير حرجوج" يعني: غير شديدة، فهو أشد لمطرها. # 41 ب 7 - تسقي إذا عجن من أجيادهن لنا ... عوج الأعنة أعناق العناجيج PageV02P984 # قوله: "عجن" يريد: عطفن من أجيادهن، يريد: إذا عطفن من أعناقهن "عوج ~~الأعنة"، أي: عطف الأعنة أعناق الخيل الطوال الأعناق، والواحد: "عنجوج". # 8 - صوادي الهام والأحشاء خافقة ... تناول الهيم أرشاف الصهاريج # يريد: تسقي "صوادي الهام" أي: عطاشها. والعطش في "الهامة" أي: في الرأس. ~~العرب تقول: "أعطش الله هامته، وروى الله هامته". و"الأحشاء خافقة" أي: ~~تضطرب. وقوله: "تناول الهيم أرشاف الصهاريج": "الهيم": العطاش من الإبل ~~و"الصهاريج": المصانع، فيريد: كما تناول الهيم أرشاف PageV02P985 # [الصهاريج، وهي مصانع الماء]، و"الرشف": الماء القليل. # 9 - من كل أشنب مجرى كل منتكث ... يجري على واضح الأنياب مثلوج # يريد: تسقي صوادي الهام "من كل أشنب". و"الشنب": برد وعذوبة في الأسنان ~~والفم، هذا قول الأصمعي، وقال غيره: "الشنب": تحديد الأسنان، والأول أجود. ~~فيقول: تلثم فاها فتسقي هامنا من كل أشنب، كما كانت الإبل ترشف بمشافرها ~~الماء القليل، وكذلك نحن نرشف فاها. وقوله: "مجرى كل منتكث" يريد: مجرى ~~السواك، وذلك أن رأسه منتكث متشعث. و"يجري" يعني: السواك، يجري على ثغر ~~"واضح": أبيض الأنياب "مثلوج": بارد. و"الصهاريج": مصانع الماء. PageV02P986 # 42 أ 10 - كأنه بعد ما تغضي العيون به ... على الرقاد سلاف غير ممزوج # يريد الريق، "بعد ما تغضي العيون به" أي: بالريق. "على الرقاد": على ~~النوم. "سلاف": وهو ما سال من غير أن يعصر. # 11 - ومهمه طامس الأعلام في صخب ال ... أصداء ms219 مختلط بالترب ديجوج # "المهمه": الأرض البعيدة. وقوله: "طامس الأعلام"، أي: قد طمست أعلامه فلا ~~ترى في ليل "صخب الأصداء" يريد: طمست أعلامه في ليل أصداؤه كثيرة الصوت. ~~و"مختلط بالترب" يقول: هذا الليل ألقى أكنافه على التراب. و"ديجوج": أسود. ~~و"الصدى": طائر. # 12 - أمرقت من جوزه أعناق ناجية ... تنجو إذا قال حادينا لها: هيجي PageV02P987 # "أمرقت" أي: أخرجت. "من جوزه" أي: من وسط هذا المهمه "أعناق ناجية" يريد: ~~أعناق إبل ناجية تنجو وتمضي "إذا قال حادينا لها هيجي": وهو زجر. # 13 - كأنه حين نرمي خلفهن به ... حادي ثمان من الحقب السماحيج # يريد: كان الحادي "حين نرمي خلفهن" أي: خلف الإبل، "به": بالحادي، وهو ~~يطرد الإبل، حمار يطرد ثمانيا "من الحقب": والواحدة "حقباء" والذكر "أحقب": ~~وهو الذي في موضع الحقيبة منه بياض. و"السماحيج": الطوال مع الأرض. PageV02P988 # 14 - وراكد الشمس أجاج نصبت له ... حواجب القوم بالمهرية العوج # 42 ب/ قوله: "وراكد الشمس"، أي: لا تكاد شمسه تزول من طول ذلك اليوم. ~~"نصبت له" أي: نصبت لذلك اليوم حواجب القوم، أي: استقبلته بحواجب القوم. ~~و"المهرية": وهي الإبل. وأراد: رب يوم راكد شمسه فعلت فيه هذا وسرت فيه. ~~و"العوج": التي ضمرت فاعوجت. و"أجاج"، أراد: أن اليوم له توهج. ويروى: ~~"والمهرية". # 15 - إذا تنازع جالا مجهل قذف ... أطراف مطرد بالحر منسوج # أراد: ورب يوم نصبت له حواجب القوم "إذا تنازع جالا مجهل". و"الجالان": ~~جانبا بلد "مجهل". و"قذف": بعيد، فأراد PageV02P989 # أن الجالين تنازعا أطراف طريق "مطرد بالحر" أي: كأنه ماء يجيء ويذهب، ~~يتبع بعضه بعضا، يعني: السراب و"منسوج" يعني: السراب. # 16 - تلوي الثنايا بأحقيها حواشيه ... لي الملاء بأبواب التفاريج # "الثنايا": الطرق في الجبال. يقول: فالثنايا تلوي حواشي السراب ~~"بأحقيها": وهي جماعة حقو، فيقول: بلغ السراب أوساط الثنايا، و"حواشيه": ~~أطرافه ونواحيه "كلي الملاء" أي: كما يلوى الملاء بالمصاريع، وقيل: ~~الدرابزين، وما سمعت أن الملاء يلوى بمصاريع الأبواب. PageV02P990 # 17 - كأنه والرهاء المرت يركضه ... أعراف أزهر تحت الريح منتوج # "كأنه .. " يريد: كأن السراب. و"الرهاء": ما استوى من الأرض. فالرهاء ~~"يركضه"، أي: ينزو ms220 بالسراب. و"المرت": الأرض التي لا نبت فيها، فشبه 43 أ/ ~~السراب بأعراف "أزهر": وهو الماء الأبيض، يريد: ماء المطر. و"أعرافه": ~~أعاليه، والماء تحت الريح. و"منتوج": حين خرج من السحاب. وبعضهم يروي: ~~"أغراس أزهر"، وأباه الأصمعي. وأراد ب "الغرس": جلده، إذا وضعت البقرة سقط ~~منها جلدة فيها ماء كالقميص. # 18 - يجري ويرتد أحيانا وتطرده ... نكباء ظمأى من القيظية الهوج PageV02P991 # يقول: يجري السراب ويرتد أحيانا، تطرده "نكباء": ريح تجيء منحرفة، ~~و"ظمأى": حارة عطشى ليست بلينة. و"هوج"، يركبن رؤوسهن، يعني: الرياح التي ~~تهب في القيظ. # 19 - في صحن يهماء يهتف السهام بها ... في قرقر بلعاب الشمس مضروج # "الصحن": الوسط. و"اليهماء": الفلاة العمياء. و"السهام": الريح الحارة، ~~وهي السموم. "في قرقر": وهو ما استوى من الأرض. و"لعاب الشمس": كأنه شيء ~~يسيل من شدة الحر. يقول: القرقر "مضروج" بلعاب الشمس، أي: ملطخ و"يهتف ~~السهام" أي: يمر مرا خفيفا. PageV02P992 # 20 - يغادر الأرحبي المحض أركبها ... كأن غاربه يافوخ مشجوج # "الأرحبي": بعير نمسوب إلى أرحب. و"المحض": الخالص. يقول: فالأركب يخلفون ~~هذا البعير لأنه أعيا فسقط من طول هذه الأرض، "كأن غاربه يافوخ مشجوج": من الدم. # 21 - رفيق أعين ذيال تشبهه ... فحل الهجان تنحى غير مخلوج # 43 ب/ يقول: هذا الأرحبي رفيق "أعين": وهو ثور، أي: هو حسير كال فتخلف ~~معه. وقوله: "تنحى غير مخلوج"، يقول: PageV02P993 # هذا الهجان تنحى من عند نفسه من غير أن يعزل عن جفور. يقال: "جفر البعير ~~يجفر جفورا" و"فدر يفدر فدورا": إذا ذهبت غلمته. و"الهجان": الفحل الأبيض ~~الكريم. و"ذيال"، يعني الثور الطويل الذنب، فشبه الثور بفحل الهجان تنحى من ~~غير جفور، فالثور منفرد متنح. # 22 - ومنهل آجن الجمات مجتنب ... غلسته بالهبلات الهماليج # "منهل": موضع ماء. "آجن الجمات": متغير. و"الجمات": ما اجتمع من الماء، ~~الواحد: جمة، وجم وجمام. و"غلسته بالهبلات": وهي الإبل العظام. PageV02P994 # 23 - ينفخن أشكل مخلوطا تقمصه ... مناخر العجرفيات الملاجيج # يقول: الإبل ينفخن الزبد على أنوفهن مخلوطا بدم، فلذلك قال: "أشكل" ~~و"الشكلة": بياض تخلطه حمرة. و"تقمصه": تنزيه، يريد: تنزي ذلك الزبد مناخر ~~"العجرفيات": اللواتي كالهوج ms221 فيهن وكالجفاء. و"ملاجيج": تلج. # 24 - كأنما ضربت قدام أعينها ... عهنا بمستحصد الأوتار محلوج # "العهن": الصوف الأحمر، شبه الزبد والدم بقطن مخلوط بعهن، والدم من ~~خشاشها، والزبد من فمها، فكأنه صوف PageV02P995 # خلط بقطن. وقوله: "بمستحصد"، يريد: بقطن مستحدص أوتاره، أي: شديد الفتل. # 44 أ 25 - كأن أصوات من إيغالهن بنا ... أواخر الميس أنقاض الفراريج # يريد: كان أصوات أواخر الميس أنقاض. أي: صوت الفراريج، و"الإيغال": المضي ~~والإبعاد. يقال: "أوغل في الأرض": PageV02P996 # إذا أبعد. و"الميس": الرحل، و"الميس": شجر تعمل منه الرحال. # 26 - تشكو البرى وتجافى عن سفائفها ... تجافي البيض عن برد الدماليج # "البرى": الواحدة: "برة": وهي الحلقة تجعل في لحم أنف البعير وقوله: ~~"وتجافى عن سفائفها" ويقول: ترفع صدورها وكراكرها لئلا توجعها آثار السفيف، ~~كما تجافى البيض عن برد الدماليج، تنام على جنبها فتبرد فتجافى لذلك ~~و"السفيف": حزام الرحل. # 27 - إذا مطونا نسوع الميس مصعدة ... يسلكن أخرات أرباض المداريج PageV02P997 # المعنى: تشكو البرى وتجافى عن سفائفها "إذا مطونا نسوع الميس" أي: إذا ~~مددنا مصعدة، أي: إلى فوق. وذلك [أنهم] إذا أرادوا أن يشدوا التصدير والحقب ~~مدوها إلى فوق، فتسلك الأرباض "الأخرات": وهي خروق العرى. و"الربض": الحقب. ~~و"المداريج": الواحد "مدراج". يقال: "ناقة مدراج": وهي التي تدرج حتى يلحق ~~الحقب بالتصدير من ضمر البطن. PageV02P998 ### || CHECK 31 - مررنا على دار لمية مرة # (31) # (الطويل) # وقال أيضا: # 1 - مررنا على دار لمية مرة ... وجاراتها، قد كاد يعفو مقامها # 44 ب/ يعني: جارات مي. و"مقامها": موضعها. # 2 - فلم يدر إلا الله ما هيجت لنا ... أهلة أنآء الديار وشامها # "أنآء": جمع نؤي. فيقول: النؤي مستدير كأنه هلال، يقول: لما رأينا ذلك ~~هيجنا. و"الشام": جمع شامة، أراد: شامات الديار. و"الشام": لون يخالف لون ~~الأرض. PageV02P999 # 3 - وقد زودت مي على النأي قلبه ... علاقات حاجات طويل سقامها # "العلاقات": ما يبقى في القلب من الحب. # 4 - فأصبحت كالهيماء، لا الماء مبرئ ... صداها، ولا يقضي عليها هيامها # "الهيماء": التي بها داء، وهي تشرب فلا تروى. وقوله: "لا يقضي عليها ~~هيامها" أي: ولا تموت. و"الهيام": هو PageV02P1000 # الاسم، ms222 هو الداء الذي بها، فتشرب فلا تروى، يعني الإبل. # 5 - كأني غداة الزرق يا مي مدنف ... يكيد بنفس قد أجم حمامها # "مدنف": مريض. "يكيد بنفسه" أي: ينزع. "قد أجم" حضر. "حمامها": وهو ~~القدر. و"الزرق": كثبان الرمل. # 6 - حذار اجتذاب البين أقران طية ... مصيب لوقرات الفؤاد انجذامها # يريد: "كأني مدنف حذار اجتذاب البين"، يعني 45 أ/ أن البين PageV02P1001 # يجذب الوصل فيقطعه. و"الأقران": الحبال، وهو مثل. يريد أن البين قطع ~~أقران الناس فتفرقوا كأنهم في حبال في موضع. فالبين فرقهم. و"الطية": حيث ~~يريدون وينوون. و"وقرات": شيء يصيب العظم فيكدمه ويهزمه. و"البين": الفرقة. # 7 - خليلي لما خفت أن يستفزني ... أحاديث نفسي بالهوى واحتمامها # قوله: "أن يستفزني" يريد: أن يستخفني. و"الاحتمام": حديث النفس بالأمر ~~والإزماع عليه. # 8 - تداويت من مي بتكليمة لها ... فما زاد إلا ضعف دائي كلامها # قوله: "بتكليمة لها" يريد: منها. يقول لما كلمتها ازددت داء. PageV02P1002 # 9 - أناة كأن المسك أو نور حنوة ... بميثاء مرجوع عليه التثامها # "أناة": بطيئة القيام. و"الميثاء": مسيل ماء واسع لين. و"الحنوة": نبت ~~طيب الريح. فيقول: كأنما عطف الالتثام على نور حنوة. # 10 - كأن على فيها تلألؤ مزنة ... وميضا إذا زان الحديث ابتسامها # "المزنة": السحابة. و"الوميض": البرق. فشبه بريق أسنانها وبياضها بتلألؤ مزنة. # 11 - ألا خيلت مي وقد نام صحبتي ... فما نفر التهويم إلا سلامها PageV02P1003 # 4 ب/ "خيلت" أي: رأينا منها خيالا جاء في المنام. و"التهويم": شيء دون ~~النوم قليل. فيقول: نفر نومنا حين سلم الخيال علينا. # 12 - طروقا وجلب الرحل مشدودة به ... سفينة بر تحت خدي زمامها # يريد: خيلت طروقا. و"جلب الرحل": خشبة بغير أداة. "مشدودة به" يريد: ~~بالجلب. وقوله: "تحت خدي زمامها": وذلك أنه قد عرس، فزمامها تحت خده. # 13 - أنيخت فألقت بلدة فوق بلدة ... قليل بها الأصوات إلا بغامها PageV02P1004 # "البلدة" الأولى، يعني: الكركرة. فيقول: وضعتها فوق "بلدة": وهي بلدة من ~~الأرض، "قليل بها الأصوات" إلا بغام ناقته. # 14 - يمانية في وثبها عجرفية ... إذا انضم إطلاها وأودى سنامها # "عجرفية" أي: جفاء وركوب للرأس. و"إطلاها": خاصرتاها. و"أودى ms223 سنامها" أي: ~~ذهب سنامها، فيقول: PageV02P1005 # هي في ضمرها هكذا. # 15 - وداوية تيهاء يدعو بجوزها ... دعاء الثكالى آخر الليل هامها # "داوية": أرض منسوبة إلى "الدو": وهو القفر. و"يدعو بجوزها" أي: بوسطها ~~"آخر الليل هامها" مثل دعاء "الثكالى": اللواتي ثكلن أولادهن. # 16 - أطلت اعتقال الرحل في مدلهمها ... إذا شرك الموماة أودى نظامها # قوله: "أطلت اعتقال الرحل": هو أن يعقل رجله PageV02P1006 # على رحله فيركب، فيقول: أطلت ذلك لأني في سفر. و"مدلهمها" يريد: سواد هذه ~~الداوية. و"شرك الموماة": أنساعها وطرائقها. وهي طرق تراها صغارا. و"أودى ~~نظامها" يعني: نظام الموماة ذهب ومات، أي. امحى الطريق وكان منتظما. # 17 - ولست بمحيار إذا ما تشابهت ... أما ليس مخضر عليها ظلامها # "الأماليس": واحدها: "إمليس": وهو المستوي، يقول: لما استوت تشابهت عليه، ~~و"مخضر": أسود. # 18 - أقيم السرى فوق المطايا لفتية ... إذا اضطربوا حتى تجلى قتامها # قوله: "أقيم السري" أي: لا أعوج الطريق، "إذا اضطربوا": من النوم. وقوله: ~~"حتى تجلى" أي: حتى انكشف سواد الليل. PageV02P1007 # 19 - على مستظلات العيون سواهم ... شويكية يكسو براها لغامها # قوله: "مستظلات العيون" يقول: غارت عيونها فهي تحت الحجاج مستظلة. ~~و"شويكية": حين طلع نابها، يقال: "شاك نابها": إذا خرج مثل الشوك. ~~و"لغامها": زبدها، "فالزبد على البرى، و"الحجاج": عظم ما حوالي العين الذي ~~عليه الشعر. # 20 - يطرحن حيرانا بكل مفازة ... سقابا وحولا لم يكمل تمامها # "حيران": جمع "حوار": وهو الفصيل الذي أتى عليه ثلاثة أشهر. 46 ب/ ~~و"السقاب": الذكران، يقال له حين يسقط من بطن أمه: "سليل". فإن كان ذكرا ~~فهو: "سقب"، وإن كان أنثى PageV02P1008 # فهو: "حائل" والجميع: "حول". وقوله: "لم يكمل تمامها"، يقول: ألقته من ~~قبل أن تكمل العدة. # 21 - ترى طيرها من بين عاف وحاجل ... إلى حية الأنفاس موتى عظامها # قوله: "عاف وحاجل": كل ما دنا فهو عاف، و"حاجل": يحجل. يقال: "عفاه يعفوه ~~عفوا، واعتفاه يعتفيه اعتفاء": إذا أتاه والم به. و"حاجل": يعني طائرا. ~~وقوله: "حية الأنفاس موتى عظامها" يقول: هي تنفس وقد ماتت الأجساد لم يبق ~~فيها شيء من الروح إلا النفس، يعني الحيران، ms224 لأنها ترمي من غير تمام. # 22 - وأشعث قد ساميته جوز قفرة ... سواء علينا صحوها وظلامها # "أشعث" يعني: صاحبه. "قد ساميته" أي: عاليته، أي: PageV02P1009 # جعلت أعلو فيها ويعلو. وقوله: "سواء علينا صحوها وظلامها" يقول: لا نبالي ~~أفي صحو كنا أم في ظلام؟ .. فنحن نسير. # 23 - تهاوى بها حرف قذاف كأنها ... نعامة بيد ضل عنها نعامها # قوله: "تهاوى" يعني الناقة، أي: تهوي في هذه القفرة. و"قذاف" أي: ترامى، ~~يتبع بعضها بعضا. PageV02P1010 ### || CHECK 32 - لمية أطلال بحزوى دواثر # (32) # (الطويل) # وقال أيضا: # 1 - لمية أطلال بحزوى دواثر ... عفتها السوافي بعدنا والمواطر # 47 أ/ "المواطر": السحائب. و"الدواثر": التي قد امحت. و"السوافي": الرياح ~~التي تسفي التراب. # 2 - كأن فؤادي هاض عرفان ربعها ... به وعي ساق أسلمتها الجبائر # قوله: "هاض عرفان ربعها به" أي: بالفؤاد. و"الوعي": PageV02P1011 # الجبر. و"هاض": رجع كسره. والمعنى: هاض عرفان ربعها بهيضه فؤادي وعي ساق ~~"أسلمتها" أي: تركتها، و"الإسلام": التخلية. أي: تركتها "الجبائر": ~~والواحدة "جبارة": وهي ما شددت به الكسر من الأعواد. # 3 - عشية مسعود يقول وقد جرى ... على لحيتي من عبرة العين قاطر # 4 - أفي الدار تبكي أن تفرق أهلها ... وأنت امرؤ قد حلمتك العشائر # "مسعود": أخوه. "حلمتك العشائر" أي: وصفوك PageV02P1012 # حليما. # 5 - فلا ضير أن تستعبر العين إنني ... على ذاك إلا جولة الدمع صابر # قوله: "أن تستعبر ... " موضع "أن" رفع. يريد: إنني صابر على ذاك الوجد ~~إلا "جولة الدمع" أي: يجول في العين. # 6 - فيا مي هل يجزى بكائي بمثله ... مرارا وأنفاسي إليك الزوافر # يريد: "هل يجزى بكائي" أي: هل تبكين مثلما أبكي مرارا. PageV02P1013 # 7 - وأني، متى أشرف على الجانب الذي ... به أنت، من بين الجوانب ناظر # 47 ب/ يريد: وإني ناظر متى أشرف على الجانب الذي به أنت من بين الجوانب. ~~ونصب ألف "أن"، يريد: إنني على ذاك صار إلا جولة الدمع وأني متى أشرف. # 8 - وأن لايني يا مي من دون صحبتي ... لك الدهر من أحدوثة النفس ذاكر # "يني": يفتر. و"ذاكر": شيء يذكره في صدره، وذلك "من دون صحبتي": لا ms225 ~~أعلمهم. وموضع "أن" نصب على النسق. PageV02P1014 # 9 - وأن لا ينال الركب تهويم وقعة ... من الليل إلا اعتادني منك زائر # "التهويم": النعاس. و"وقعة": نومة. و"زائر" يريد: خيالها. # 10 - فإن تك مي حال بيني وبينها ... تشائي النوى والعاديات الشواجر # "التشائي": التباين. و"العاديات": الصارفات. و"الشوجر": الصوارف. يقال: ~~"اشجره عنك"، أي: ادفعه عنك. # 11 - فقد طالما رجيت ميسا وشاقني ... رسيس الهوى منه دخيل وظاهر # "رسيسه": مسه. و"دخيل": باطن. PageV02P1015 # 12 - وقد أورثتني مثل ما بالذي به ... هوى غربة دانى له القيد قاصر # يريد: وقد أورثتني مثل ما بالبعير الذي به هوى بعيد. و"قاصر": رجل قصر قيده. # 13 - لقد نام عن ليلي لقيط وشاقني ... من البرق علوي السنا متياسر # 48 أ/ "السنا": الضوء. و"علوي السنا" يريد: برقا جاء من العالية. ~~"متياسر": جاء من هذا الشق فهاجه، أي: من ناحية دار مي. # 14 - أرقت له والثلج بيني وبينه ... وحومان حزوى فاللوى فالحرائر PageV02P1016 # "الحرائر": مكان البرق، أي: أرقت له إلى الصبح. قوله: "والثلج بيني ~~وبينه" .. : لأنه كان بأصبهان. # 15 - وقد لاح للساري سهيل كأنه ... قريع هجان عارض الشول جافر # قوله: "عارض الشول" أي: لم يتبعها، ذهل عنها. و"القريع": الفحل المختار. ~~و"الجافر": الذي ذهبت غلمته. يقول: كأن سهيلا فحل أبيض، أي: هذا في وقت ~~السحر. PageV02P1017 # 16 - نظرت ورائي نظرة الشوق بعدما ... بدا الجو من جي لنا والدساكر # أي: التفت بعدما بدا الجو من جي والدساكر، أراد: بيوتها. # 17 - لأنظر هل تبدو لعيني نظرة ... بحومانة الزرق الحمول البواكر # "الحمول": الإبل وما عليها. و"الحومانة": القطعة من الأرض الغليظة. أراد: ~~نظرت لأنظر. PageV02P1018 # 18 - أجدت بأغباش فأضحت كأنها ... مواقير نخل أو طلوح نواضر # أي: أجدت الحمول. و"الأغباش": بقايا من سواد الليل، الواحد: "غبش". ~~و"مواقير": يقال: "نخل موقر وموقر". و"الطلوح": شجر، الواحد: "طلح" شبه ~~الإبل بالنخل الحوامل أو بهذا الشجر. وإنما قال: "حوامل" لأنهم يعلقون على ~~هوادجهم الصوف الأحمر والأصفر، فشبهه بالنخل التي عليها البسر الأحمر ~~والأصفر. # 34 ب 19 - ظعائن لم يسلكن أكناف قرية ... بسيف ولم تنغض بهن القناطر # "أكناف": نواح. و"السيف": كل ms226 ضيف ماء، أي: ساحله. وقوله: "لم تنغض بهن ~~القناطر" يقولك لم يسرن على القناطر كما تسير دواب الريف، أي: هن في البدو، ~~ولم يأتين PageV02P1019 # قرية ولا بحرا، وإذا كانت في البدو لم تعاين قنطرة ولا نهرا. # 20 - تصيفن حتى اصفر أقواع مطرق ... وهاجت لأعداد المياه الأباعر # "الأقواع": الواحد: "قاع": وهي الأرض المستوية ذات الطين الحر. "وهاجت ~~لأعداد المياه الأباعر" يقول: ذهب عنها الحر فأعجبها الشرب فهاجت له. ~~و"مطرق": موضع. و"الأعداد" جمع: "عد": وهو الماء له مادة. PageV02P1020 # 21 - وطار عن العجم العفاء وأوجفت ... بريعان رقراق السراب الظواهر # "العجم": صغار الإبل، شبهها بالنوى. و"عفاؤها": وبرها، وذلك [أنه] إذا ~~سمنت ألقت الوبر العتيق. و"الريعان": أوله. و"الظواهر": ما ارتفع من الأرض. # 22 - ولم تبق ألواء الثماني بقية ... من الرطب إلا بطن واد وحاجر # "الألواء": جمع "لوى": وهو منقطع الرمل. وقوله: "إلا بطن واد وحاجر": ~~يقول: بقي في البطن من الرطب شيء. PageV02P1021 # و"حاجر": موضع مطمئن وحوله مشرف فيه ماء. و"الثماني": هضبات جبال. # 4 أ 23 - فلما رأين القنع أسفى وأخلفت ... من العقربيات الهيوج الأواخر # "القنع": موضع يطمئن وسطه. و"أسفى" صار فيه سفى. وقوله: "من العقربيات" ~~أي: الهيوج الأواخر جاءت فأيبست البقل. PageV02P1022 # 24 - جذبن الهوى من سقط حوضى بسدفة ... على أمر ظعان دعته المحاضر # "المحاضر": المياه. "جذبن الهوى" يعني الظعائن. يقول: نزعن هواهن من هذا ~~المكان، فأتين الماء. و"سقط حوضى": منقطع الرملة. "سدفة": بقية من سواد ~~الليل في آخره وقوله: "على أمر ظعان" أي: إذا رأى هذا الرجل أمرا تبعه. # 25 - فأصبحن قد نكبن حوضى وقابلت ... من الرمل ثبجاء الجماهير عاقر # "نكبن" أي: خلفنه على آخر. وقوله: "وقابلت من الرمل ثبجاء" يقول: أصبحن ~~في مكان قابلتهن فيه من الرمل "ثبجاء"، أي: ضخمة "الثبج" يعني الرمل. ~~و"عاقر": لا تنبت. و"الجماهير": عظام الرمل. PageV02P1023 # 26 - وتحت العوالي في القنا مستظلة ... ظباء أعارتها العيون الجاذر # "العوالي": عوالي الهوادج. و"مستظلة": تحت القنا. و"القنا": عيدان ~~الهودج. # 27 - هي الأدم حاشى كل قرن ومعصم ... ,ساق وما ليثت عليه المآزر # "اللوث": الطي. و"المآزر": الأكفال. ms227 # 49 ب 28 - إذا شف عن أجيادها كل ملحم ... من القز واحورت إليك المحاجر PageV02P1024 # قوله: "إذا شف" يريد: إذا شف الملحم عن أعناقها من وراء الثوب، وهو أن ~~يرى ما وراء. و"احورت": نظرت. و"المحجر" فجوة العين. # 29 - وغبراء يحمي دونها ما وراءها ... ولا يختطيها الدهر إلا مخاطر # "غبراء": أرض. وقوله: "يحمي دونها ما وراءها" أي: يجعل دونها ما وراءها ~~حمى حتى لا يقرب. يقول: ما دونها من الفلوات يجعل ما وراءها حمى فلا يقرب. ~~وقوله: "يختطيها": من الخطو، أي: لا يتخطاها إلا من خاطر بنفسه. # 30 - سخاوي ماتت فوقها كل هبوة ... من القيظ واعتمت بهن الحزاور # "السخاوي": الأرض البعيدة الرقيقة التراب. وقوله: "ماتت PageV02P1025 # فوقها كل هبوة": وهي الريح، يريد: سكن التراب عليها. و"الحزاور": آكام ~~صغار يقول: الحزاور اعتمت ب "الهبوة": وهي الغبرة. # 31 - قطعت بخلقاء الدفوف كأنها ... من الحقب ملساء العجيزة ضامر # "خلقاء" أي: ملساء. و"الدفوف": الجنوب. و"الأحقب": الحمار الذي في حقوه بياض. # 32 - سديس تطاوي البعد أو حد نابها ... صبي كخرطوم الشعيرة فاطر # "سديس": في سنها، قبل البزول، يقال: "سدس وسديس" للذكر والأنثى. وقوله: ~~"أوحد نابها صبي" يريد: PageV02P1026 # حين فطر. 50 أ/ وقوله: "كخرطوم الشعيرة" أي: نابها كطرف الشعيرة. ويقال: ~~"فطر نابه": حين يطلع وينشق عنه اللحم. وقوله: "تطاوي" أي: تطوي، أي: ~~تباريها. # 33 - إذا القوم راحوا راح فيها تقاذف ... إذا شربت ماء المطي الهواجر # يريد: راح في هذه الناقة تقاذف، أي: ترام في السير. وقوله: "إذا شربت ماء ~~المطي الهواجر" يقول: عصرتها فأيبست جلودها. # 34 - نجاة يقاسي ليلها من عروقها ... إلى حيث لا يسمو امرؤ متقاصر PageV02P1027 # ["نجاة": سريعة]. قوله: "يقاسي ليلها من عروقها" أي: قاسى الليل منها شرا ~~لأنها تسير فيه. وقوله: "من عروقها" يريد: من أصولها وكرمها. وقوله: "إلى ~~حيث لا يسمو امرؤ متقاصر" يقول: تأتي هذه الإبل المكان الذي يقصر عنه الرجل ~~القصير الهمة، لا يبلغه إلا رجل بعيد الهمة. ويروى: "تقاسي ليلها ~~عارفاتها"، "العارفات": الصوابر. # 35 - زهاليل لا يعبرن خرقا سبحنه ... بأكوارنا إلا وهن عواسر ms228 # "زهاليل": ملس. وقوله: "إلا وهن عواسر" يقول قد شلن بأذنابهن فلا يكسرنها ~~لأنهن بهن نشاط. PageV02P1028 # 36 - ينجيننا من كل أرض مخوفة ... عتاق مهانات وهن صوابر # 37 - وماء تجافى الغيث عنه فما به ... سواء الحمام الحضن الخضر حاضر # 50 ب/ وقوله: "تجافى الغيث عنه" أي: يرتفع، فما به حاضر سوى الحمام ~~"الحضن" أي: التي تحضن بيضها. PageV02P1029 # 38 - وردت وأرداف النجوم كأنها ... وراء السماكين المها واليعافر # "أرداف النجوم" أي: تغيب نجوم وتخلف هي من بعدها، فهي أردافها. و"المها": ~~البقر. و"اليعافر": الظباء. # 39 - على نضوة تهدي بركب تطوحوا ... على قلص أبصارهن غوائر # "نضوة": ناقة مهزولة. و"تطوحوا" أي: ذهبوا ها هنا وها هنا. و"تهدي بركب" ~~أي: تكون أوائلها. و"غوائر": ذهبت أعينهن. PageV02P1030 # 40 - إذا لاح ثور في الرهاء استحلنه ... بخوص هراقت ماءهن الهواجر # "استحلنه": ينظرن أيتحرك أم لا؟ يفعلن ذلك لأنهن نشاط، ينظرن إلى الثور ~~في "الرهاء": وهو ما اتسع من الأرض. و"خوص": غائرات العيون في صغر. و"هراقت ~~ماءهن الهواجر" يقول: حلبتهن الهواجر فأخرجت عرقها فيبست جلودها. PageV02P1031 # 41 - فبين براق السراة كأنه ... فنيق هجان دس منه المساعر # "فبين" يعني: الإبل، أنها استبانت الثور، وهو "البراق السراة. و"دس منه ~~المساعر، أي: طليت بالهناء لأنه جرب. و"المساعر": أصول الآباط والأفخاذ. ~~وإنما أراد كأن الثور فحل قد هنئت مساعره، 51 أ/ وكذلك هذا الثور مساعره ~~إلى السواد. # 42 ن- نجائب من آل الجديل وشاركت ... عليهن في أنسابهن العصافر # "نجائب": كرام. و"الجديل": فحل. و"العصافير": إبل كانت وحوشا وقعت في ~~قيس. PageV02P1032 # 43 - بدأنا عليها بالرحيل من الحمى ... وهن جلاس مسنمات بهازر # الحمى": موضع. و"جلاس": طوال. وغير الأصمعي يقول: "جيلاس": شداد. ~~و"مسنمات": ضخم الأسنمة. و"بهازر": ضخام. # 44 - فجئن وقد بدلن حلما وصورة ... سوى الصورة الأولى وهن ضوامر # أي: ذهب نشاطهن. # 45 - إذا ما وطئنا وطأة في غروزها ... تجافين حتى تستقل الكراكر # "تجافين" يقول: إذا بركت تجافى للركوب، لا تلزق بالأرض. PageV02P1033 # 46 - ويقبضن من عاد وساد وواخد ... كما انصاع بالسي النعام النوافر # "القبض": النزو في العدو. و"السادي": الذي يرمي بيديه في السير. وقوله: ms229 ~~"كما انصاع" يريد: انشق وأخذ في ناحية. و"السي": المستوي من الأرض. ويروى: ~~"كما استن". # 47 - وإن ردهن الركب راجعن هزة ... دريج المحال استقلقته المحاور PageV02P1034 # 51 ب/ يريد: "وإن ردهن الركب" أي: يردون من سيرها. و"الهزة": التحرك في ~~السير. وقوله: "دريج المحال" يريد: كما يدرج المحال، يريد: البكرة. ~~"استقلقته المحاور": و"المحور": عود يكون في الثقب، ثقب البكرة، تجري ~~البكرة عليه، وربما كان المحور من حديد. # 48 - يقطعن للإبساس شاعا كأنه ... جدايا على الأنساء منها بصائر # "الإبساس": الدعاء. يقول: إذا ما دعيت هذه الإبل قطعن بولا "شاعا": ~~متفرقا. ومنه يقال: "سهم شاع" أي: في كل بقعة منه نصيب. وكأن البول "جدايا" ~~أي: دفع الدم، والواحدة: "جدية". و"البصيرة" من الدم: ما أبصرت حتى تستدل ~~على الأثر الذي تريده به، وهي دفع الدم. PageV02P1035 # 49 - تفض الحصى عن مجمرات وقيعة ... كأرحاء رقد قلمتها المناقر # "الفض": التفرق، يريد أن المناسم تفرق الحصى. و"المجمرات": المكفوفة ~~الشداد، يعني: المناسم. وقوله: "وقيعة" أي: شديدة صلبة، يقول: كأن أخفافها ~~في صلابتها واستدارتها "أرحاء رقد قلمتها": أخذت من حافاتها. "و"رقد": ~~موضع. و"المناقر": المعاول. ويروى: "زلمتها": وهو مثل "قلمتها". # 50 - مناسمها خثم صلاب كأنها ... رؤوس الضباب استخرجتها الظهائر # "خثم": عراض. وقوله: "كأنها رؤوس الضباب استخرجتها الظهائر". يقول: إذا ~~اشتد الحر أخرجت الضباب رؤوسها من الحر. و"الظهيرة": عند زوال الشمس. PageV02P1036 # 52 أ 51 - ألا أيهذا الباخع الوجد نفسه ... لشيء نحته عن يديك المقادر # يريد: يا أيها القاتل الوجد نفسه. وقوله: "لشيء نحته عن يديك المقادر" ~~أي: لا تكون نلت هذا، أي: هذا الأمر "نحته": حرفته المقادر. فاصبر أن لا ~~تكون نلته. # 52 - وكائن ترى من رشدة في كريهة ... من غية تلقى عليها الشراشر # "الشراشر": المحبة، يريد: كم ترى من رشدة، أي: ما أكثر ما ترى من رشدة، ~~يريد: إصابة رشد في كريهة ما جاءك فكرهتها. PageV02P1037 # و"من غية" يريد: إتباع غي. "تلقى عليها الشراشر" يريد: المحبة، أي: يلقي ~~نفسه عليها من المحبة. # 53 - تشابه أعناق الأمور وتلتوي ... مشاريط ما الأوراد عنه صوادر # قوله: "تشابه ms230 أعناق الأمور" يقول: إذا رأيت أول الأمور تشابهت عليك. ~~وقوله: "وتلتوي مشاريط ما الأوراد عنه صوادر" يريد: تلتوي، لا تجيء على ما ~~يريد. و"المشاريط": العلامات، يريد: تلتوي علامات الأمر الذي عنه تصدر ~~الأوراد، أي: الأمر الذي تنفرج الحوائج عنه وتنكشف، أي: يستبين لك في آخر ~~ما يلتوى منه. وإنما يستبين لك في آخر الأمر ما التوى مما استقام، أي: تعلم ~~في آخره ما يكون منه رشدا، ولا يتبين لك في أول الأمر PageV02P1038 # الذي في آخر الأمر عند الفراغ. # 52 ب 54 - إلى ابن أبي موسى بلال طوت بنا ... قلاص أبوهن الجديل وداعر # 55 - بلادا يبيت البوم يدعو بناته ... بها، ومن الأصداء والجن سامر # يريد: والجن بها سامر أيضا. و"الأصداء": طير، الواحد: "صدى". # 56 - قواطع أقران الصبابة والهوى ... من الحي إلا ما تجن الضمائر # يقول: هذه الإبل تفرق وتقطع الهوى، فلا يلقى أحد أحدا إلا PageV02P1039 # ما في الصدر من الود. # 57 - تمرى برحلي بكرة حميرية ... ضناك التوالي عيطل الصدر ضامر # تمرى" أي: تمضي بي. و"الضناك": الغليظة الشديدة ,طالتوالي": إلى مؤخرها. ~~و"عيطل الصدر": طويل. # 58 - أسرت لقاحا بعد ما كان راضها ... فراس ففيها عزة ومياسر # "أسرت لقاحا" أي: وضعته في موضع لا يعلمه إلا الله [عز وجل] و"اللقاح": ~~الحمل. و"عزة": شدة نفس. و"مياسر": تياسر وتطيع أحيانا وتشتد أحيانا. PageV02P1040 # 59 - إذا الركب أسروا ليلة مصمعدة ... على إثر أخرى أصبحت وهي عاسر # قوله: "مصمعدة" أي: ناحية طويلة ذاهبة، لا يقطعونها إلا 53 أ/ بسير شديد. ~~وقوله: "على إثر أخرى" يريد: على إثر ليلة أخرى، أي: ليلتين، إحداهما في ~~إثر الأخرى. و"أصبحت وهي عاسر" أي: أصبحت كذلك. و"العاسر": التي تشول ~~بذنبها، يقول: هي نشيطة لمي كسرها السير. و"سرى" و"أسرى": لغتان. و"السرى": ~~سير الليل. # 60 - أقول لها إذ شمر السير واستوت ... بها البيد واستنت عليها الحرائر PageV02P1041 # "شمر السير": أي: قلص. وقوله: "واستوت بها البيد" يقول: استوت بها الأرض ~~فلا علم فيها ولا شجر. و"استنت" يريد: اطردت. و"الحرور": السموم، والجمع ~~"الحرائر" أي: يجري عليها كلعاب الشمس. # 61 ms231 - إذا ابن أبي موسى بلال بلغته ... فقام بفأس بين وصليك جازر PageV02P1042 # كل ملتقى عظمين: "وصل"، أي: إذا بلغت ابن أبي موسى فنحرك الله. ويروى: ~~"إذا ابن أبي موسى بلالا بلغته". # 62 - بلال ابن خير الناس إلا نبوة ... إذا نشرت بين الجميع المآثر # قوله: "إلا نبوة" يريد: إلا النبوة فلا يبلغها. وقوله: "إذا نشرت المآثر" ~~يريد: إذا تحدث بالمكارم. PageV02P1043 # 63 - نماك أبو موسى إلى الخير وابنه ... أبوك وقيس قبل ذاك وعامر # "نماك" أي: رفعك. وابنه أبوه. # 64 - أسود إذا ما أبدت الحرب ساقها ... وفي سائر الدهر الغيوث المواطر # 53 ب/ يقول: هم أسد، وهم إذا سكنت الحرب أصحاب خير وإعطاء. # 65 - وأنت امرؤ من أهل بيت ذؤابة ... لهم قدم معروفة ومفاخر # قوله: "بيت ذؤابة" يقول: من أهل بيت فرع. يقول: ليس بذنب هو رأس. وقوله: ~~"لهم قدم"، أي: سابقة أمر تقدموا فيه. PageV02P1044 # 66 - يطيب تراب الأرض أن تنزلوا بها ... وتختال أن تعلوا عليها المنابر # يقول: المنبر يختال كأن له بهجة. # 67 - وما زلت تسمو للمعالي وتجتبي ... جبا المجد مذ شدت عليك المآزر # قوله: "تجتبي" أي: تجمعه وتكسبه. ["جبا": ما اجتمع من الماء في الحوض] ~~وقوله: "مذ شدت عليك المآزر" أي: مذ خرجت من حد الصبيان. # 68 - إلى أن بلغت الأربعين فألقيت ... إليك جماهير الأمور الأكابر PageV02P1045 # 69 - فأحكمتها لا أنت في الحكم عاجز ... ولا أنت فيها عن هدى الحق جائر # 70 - إذا اصطفت الألباس فرجت بينها ... بعدل ولم تعجز عليك المصادر # "الألباس": ما ألبس من الأمر واختلط. 54 أ/ وقوله: "ولم تعجز عليك ~~المصادر" أي: وجدت مشيعا، كما يكون صاحب الإبل الذي يصدرها. # 71 - لني ولية يمرع جنابي فإنني ... لما نلت من وسمي نعماك شاكر PageV02P1046 # يقول: أصبني بولي، و"الولي": المطر الثاني. وقوله: "لما نلت من وسمي ~~نعماك شاكر" أي: لما نلت من أول معروفك شاكر. و"الوسمي": أول مطر الربيع. # 72 - وإن الذي بيني وبينك لا يني ... بأرض- أبا عمرو- له الدهر ذاكر # قوله: "لا يني" أي: لا يزال. يريد: وإني له الدهر شاكر. # 73 ms232 - وأنت الذي اخترت المذاهب كلها ... بوهبين إذ ردت علي الأباعر # يريد: وأنت الذي اخترتك من المذاهب، كقوله تعالى: "واختار موسى قومه ~~سبعين رجلا"، [أي: من قومه] وقوله: "إذ ردت علي الأباعر" أي: ردت من الرعي ~~فركبتها. PageV02P1047 # 74 - وأيقنت أني إن لقيتك سالما ... تكن نجعة فيها حيا متظاهر # قوله: "تكن نجعة" أي: تكن لقيتي نجعة، بمنزلة رجل انتجع غيثا. وقوله: ~~"حيا متظاهر" أي: عام تحيا فيه البلاد. و"المتظاهر": أي: تلا بعضه بعضا وكثر. # 75 - وألق امرءا لا تنتحي بين ماله ... وبين أكف السائلين المعذار # قوله: "لا تنتحي بين ماله وبين أكف السائلين المعاذر" أي: المعاذر لا ~~تمنع ماله. لا يغرض مما يعطي فيمنع ماله. PageV02P1048 # 54 ب 76 - جوادا تريه الجود نفس كريمة ... وعرض من التبخيل والذم وافر # "عرض" الرجل: حسبه وحسن ثنائه. وقوله: "تريه الجود نفس كريمة" يقول: عرضه ~~ونفسه يشيران على الجود، أي: نفسه تشير على الجود، أيك لا تلطخني ولا ~~تدنسني. # 77 - ربيعا على المستمطرين وتارة ... هزبر بأضغان العدا متجاسر # "الهزبر": الأسد. و"الضغن": الحقد. # 78 - إذا خاف شيئا وقرته طبيعة ... عروف لما خطت عليه المقادر PageV02P1049 # "وقرته": أي: سكنته طبيعة، تقول: تجلد، هون هذا عليك. ويروى: "إذا خاف ~~أمرا". PageV02P1050 ### || CHECK 33 - ألا حي عند الزرق دار مقام # (33) # (الطويل) # وقال أيضا يمدح إبراهيم بن هشام بن الوليد بن المغيرة بن عبد الله ابن ~~عمرو بن مخزوم: # 1 - ألا حي عند الزرق دار مقام ... لمي وإن هاجت رجيع سقام # "رجيع سقام" يريد: "سقاما". و"رجيع" ما راجعه. PageV02P1051 # 2 - على ظهر جرعاء الكثيب كأنها ... سنية رقم في سراة قرام # يريد: الدار على ظهر جرعاء. و"الجرعاء" من الرمل، و"الأجرع": رابية منه. ~~و"القرام": ثوب يستر به الهودج. و"السنية": الجيدة، يقال: "إنه 55 أ/ ~~لسني": إذا كان فاضلا جيدا. وقال غيره: "السنية": الغالية الثمن. و"سراة ~~قرام" أي: ظهر قرام. و"الرقم" من الوشي: ما كان رقمه مدورا. # 3 - إلى جنب مأوى جامل لم تدع له ... من العنن الأرواح غير حطام # "الحطام": ما تكسر من الشجر. و"مأوى جامل": موضع ms233 إبل. و"العنن": حظائر من شجر. # 4 - كأن بقايا حائل في مناخها ... لقاطات ودع أو قيوض يمام PageV02P1052 # "حائل": بعر قد ابيض وتغير من قدمه، فكأنه الودع. و"القيوض": قشور البيض، ~~فشبه لون البعر به. و"يمام": طير. # 5 - ترائك أيأسن العوائد بعدما ... أهفن وطار الفرخ بعد رزام # البيض أيأسن. "ترائك": فواسد تركت. و"أيأسن العوائد" يعني: الأمهات ~~اللاتي يعدن إليه، أي: أيأسن أن يكون فيها فرخ فتركنه. و"طار الفرخ .. " ~~يقول: طار بعد أن كان ضعيفا. و"رزام": وهو الذي رزم بمكانه فقوي واشتد. ~~و"أهفن": أصابتهن "الهيف": وهي الريح الحارة. PageV02P1053 # 6 - خلاء تحن الريح أو كل بكرة ... بها من خصاص الرمث كل ظلام # أي: الدار خلاء. ويريد: تحن الريح كل ظلام أو كل بكرة "بها": بالدار. "من ~~خصاص الرمث" أي: تجيء من خنصاص الرمث، من فرجة بالدار، تدخل من الخصاص. # 5 ب 7 - وللوحش والجنان كل عشية ... بها خلفة من عازف وبغام # قوله: "بها خلفة من عازف وبغام" أي بغام ظباء مرة وعزف جن مرة، يعني في ~~الدار. و"خلفة": اختلاف أي: تجيء هذه وتذهب هذه. # 8 - [لمي عرفناها فكم هيجت لنا ... غداتئذ من زفرة وسقام] PageV02P1054 # [يقول: هذه الآثار والرسوم لمية. ثم قال: لما عرفناها هيجت لنا زفرات ~~وسقاما وقوله: "فكم هيجت" على التكثير، أي: قد هيجت لنا سقاما كثيرا]. # 9 - كحلت بها إنسان عيني فأسبلت ... بمعتسف بين الجفون تؤام # أي: نظرت بالأرض ف "أسبلت" عيني، أي: سالت "بمعتسف" يريد: بدمع يجري على ~~غير مجرى الدمع. و"تؤام": اثنان اثنان. # 10 - تبكي على مي وقد شطت النوى ... وما كل هذا الحب غير غرام # "غير غرام" يريد: إلا غرام. يقال: هو مغرم بها" إذا PageV02P1055 # ابتلي بها. و"شطت": بعدت. و"النوى": الوجه الذي يريدونه. # 11 - ليالي مي موتة ثم نشرة ... لما ألمحت من نظرة وكلام # قوله: "نشرة"، يقال: "نشر الرجل" إذا عاش. وقوله: "لما ألمحت"، أيك لما ~~أمكنتنا من اللمح والكلام. # 12 - إذا انجردت إلا من الدرع وارتدت ... غدائر ميال القرون سخام # "سخام": لين. و"القرون": الذوائب. وكل ضفيرة: "غديرة". فأراد أن ms234 شعرها لين. # 13 - على متنة كالنسع تحبو ذنوبها ... لأحقف من رمل الغناء ركام PageV02P1056 # 56 أ/ يريد أن الشعر على متنة كالنسع، أي: مكتنز مجدول. و"تجر ذنوبها" ~~أي: تجري إليه، تدنو إلى أحقف. و"الذنوب": أسفل المتنين، أي: آخرهما. ~~وقوله: "لأحقف" يريد: العجيزة، كأنها حقف في اكتنازها. و"الحقف": ما انعطف ~~من الرمل، ولزم بعضه بعضا. و"رمل الغناء": موضع. و"ركام": موتكم كثير. # 14 - ألا طرقت مي وبيني وبينها ... مهاو لأصحاب السرى وترام PageV02P1057 # "مهاو": جمع مهواة، وهي البعد. و"السرى": سير الليل. # 15 - فتى مسلهم الوجه شارك حبها ... سقام السرى في جسمه بسقام # "مسلهم"، أي: ضامر. يريد: ألا طرقت مي فتى ضامر الوجه. يعني: ذا الرمة، ~~وهو سقيم من حبها، أي: اجتمع عليه سير الليل وحبها فاسلهم، أي: ضمر. # 16 - فأنى اهتدت مي لصهب بقفرة ... وشعث بأجواز الفلاة نيام # "أجواز الفلاة": أوساطها، واحدها: جوز. يريد: كيف PageV02P1058 # اهتدت، أي: اهتدى خيالها. و"نيام": قد عرسوا. "شعث": رجال. # 17 - [أنا خوا ونجم لاح إذ لاح ضوؤه ... يخالف شرقي النجوم تهام] # [أي: أناخوا سحرا حين طلع النجم، وعنى به سهيلا، وهو طالع أبدا باليمن ~~وأياما بالعراق، ولا يطلع في غيرهما، وقد يطلع باليمامة والشام قبل طلوعه ~~بالعراق]. # 18 - فإن كنت إبراهيم تنوين فالحقي ... نزره وإلا فارجعي بسلام # إبراهيم بن هشام بن الوليد بن المغيرة بن عبد الله بن عمرو بن مخزوم. ~~وقوله: "فإن كنت .. ": أراد الخيال، خيال مي. # 19 - فلم تستطع مي مهاواتنا السرى ... ولا ليل عيس في البرين سوام PageV02P1059 # 56 ب/ يقول: لم تستطع مي أن تهوي في السرى، أي: لم تستطع أن تسير معنا، ~~ولم تستطع "ليل عيس في البرين"، يعني: جمع "البرة". و"سوام": تسمو، أي: ترتفع. # 20 - صفي أمير المؤمنين وخاله ... سمي نبي الله وابن هشام # ويروى: "سمي خليل الله" يريد إبراهيم بن هشام. # 21 - أغر كضوء البدر يهتز للندى ... كما اهتز بالكفين نصل حسام PageV02P1060 # 22 - فدى لك من حتف النمون نفوسنا ... وما كان من أهل لنا وسوام # 23 - أبوك الذي كان اقشعر لفقده ... ثرى أبطح ms235 ساد البلاد حرام # يريد: ثرى أبطح حرام. وكل بطن واد فيه رمل فهو "أبطح". وقوله: "أبوك" ~~يعني عمه ابن المغيرة. # 24 - نمى بك آباء كأن وجوههم ... مصابيح تجلو لون كل ظلام PageV02P1061 # 25 - فأنتم بنو ماء السماء وأنتم ... إلى حسب عند السماء جسام # هذا مثل، يقول: نسبكم خالص مرتفع. و"جسام": جسيم. # 26 - إليك ابتعثنا العيس وانتعلت بنا ... فيافي ترمي بينها بسهام # "ابتعثنا"، أي: أثرناها ووجهناها. وقوله: "وانتعلت بنا فيافي"، أي 57 أ/: ~~ركبت بنا فيافي، اتحذتها نعالا. و"السهام": الحرور والسموم تتوقد بين ~~السماء والأرض. # 27 - قلاصا رحلناهن من حيث تلتقي ... بوهبين فوضى ربرب ونعام # "فوضى": ليست على نظام، هي متفرقة مختلطة. يريد: من حيث النعام والبقر. ~~و"القلاص": أفتاء الإبل، ولا تكون إلا إناثا. و"الربرب": جماعة البقر. # 28 - يراعين ثيران الفلاة بأعين ... صوافي سواد الماء غير ضخام PageV02P1062 # أي: هذه القلاص يراعين ثيران الفلاة بأعين غير ضخام، مستديرة شداد، ليست بضخام. # 29 - وآذان خيل في براطيل خششت ... براهن منها في متون عظام # يريد: بأعين وآذان خيل. "في براطيل": وهي الخراطيم، وأصله: الحجر الطويل. ~~فشبه خراطيمها- ويستحب طولها- بها. و"خششت براهن" أي: أدخلت في متون عظام. ~~وإذا كانت البرة في العظم فهو خشاش. # 30 - إذا ما تجلت ليلة الركب أصبحت ... خراطيمها مغمورة بلغام # "تجلت": تقشعت. وقوله: "مغمورة" أيك قد غمرها PageV02P1063 # "اللغام" يعني: الزبد، يخبر أنهن نشاط. # 31 - فكم واعست بالركب من متعسف ... غليظ وأخفاف المطي دوام # "المواعسة": المواطأة. و"متعسف": على غير هدى. # 57 ب 32 - سباريت إلا أن يرى متأمل ... قنازع إسنام بها وثغام # "سباريت": أرض لا شيء بها ولا نبت. و"قنازع إسنام": بقايا من الشجر، ~~الواحدة: إسنامة و"الثغام": نبت أبيض يشبه الشيب. # 33 - ومن رملة عذراء من كل مطلع ... فيمرقن من هاري التراب ركام PageV02P1064 # قوله: "عذراء" يعني أنها لم تسلك قبل ذلك، أي: تصعد من كل مطلع. ~~و"يمرقن": يخرجن وينفذن، يعني: هذه الإبل. و"هاري التراب": ما تناثر منه. ~~و"ركام": بعضه على بعضز # 34 - وكم نفرت من رامح متوضح ... هجان القرا ذي سفعة وخدام # يعني إبله، ms236 إنها نفرت "الرامح": وهو الثور. و"رمحه": قرنه. و"متوضح": ~~أبيض، أي: يبدو وضوحه. و"السفعة": سواد في الخدود. و"هجان القرا" أي: أبيض ~~الظهر. و"خدام": سواد في القوائم، خطوط كالخلاخيل. # 35 - لياح السبيب أنجل العين آلف ... لما بين غصن معبل وهيام PageV02P1065 # "لياح": يعني الثور، في ذنبه بياض. و"سبيبه": ذنبه. و"أنجل العين": واسع. ~~و"معبل": مورق ها هنا، ويكون الذي يسقط ورقه، وهو من الأضداد. و"هيام": ~~يعني ما تناثر وتكسر. # 36 - ومن حنش ذعف اللعاب كأنه ... على لاشرك العادي نضو عصام # 58 أ/ يريد: وجاوزت من "حنش": يعني هوام الأرض والحيات. و"ذعف اللعاب": ~~سريع القتل، يقال: موت ذعاف، أيك سريع الإجهاز. و"الشرك": الطريق. و"نضو": ~~دقيق. و"عصام": خيط القربة، شبه الحية به. PageV02P1066 # 37 - بأغبر مهزول الأفاعي مجنة ... سخاوية منسوجة بقتام # "أغبر": مكان، أفاعيه مهزولة من الجدب، فهو أخبث لها. و"مجنة": ذو جين، ~~يعني هذا المكان. و"سخاويه": مارق من التراب ولان. و"القتام": الغبار. # 38 - وكم خلفت أعناقها من نحيزة ... وأرعن من قود الجبال خشام # يقول كم خلفت أعناق الإبل من "نحيزة": وهي قطعة من الأرض تنقاد، غليظة. ~~و"أرعن": ذو "رعن": وهو أنف الجبل يتقدم. و"القود": الطوال. و"خشام": ضخمة. ~~وأنشده الأصمعي: "وكم جاوزت أخفافها من بسيطة. PageV02P1067 # 39 - يشبهه الراؤون والآل عاصب ... على نصفه من موجه بحزام # قوله: "والآل عاصب على نصفه" أي: محيط به. "من موجه": يعني: السراب، كأنه ~~حزام، أي: والآل عاصب بحزام قد أحاط به. # 40 - سماوة جون ذي سنامين معرض ... سما رأسه عن مرتع بحجام # "سماوة جون" أيك شخص بعير أسود له سنامان، فأراد أن هذا الجبل يشبهه ~~الراؤون بشخص بعير أسود له سنامان. وقوله: "معرض" أي: عنقه في ناحية. و"سما ~~رأسه": ارتفع عن مرتع. و"الحجام": 58 ب/ شيء يشد به فم البعير لئلا يأكل ~~ويعض. PageV02P1068 # 41 - إليك ومن فيف كأن دويه ... غناء النصارى أو حنين هيام # يريد: وكم جاوزت إليك. و"من فيف": وهو ما استوي من الأرض. و"هيام": إبل عطاش. # 42 - وكم عسفت من منهل متخاطأ ... أفل وأقوى فالجمام طوام # "ألعسف": الأخذ على غير ms237 هدى. و"المنهل المتخاطأ" الذي قد تخاطأه الناس ~~فلم ينزلوه. و"أفل": ليس به مطر ولا شيء. يقال: "أرض فل": إذا كانت كذلك. ~~و"أقوى": خلا. و"الجمام": جمع "جمة": وهي ما اجتمع من الماء. و"طوام": ~~مملوءة. PageV02P1069 # 43 - إذا ما وردنا لم نصادف بجوفه ... سوى واردات من قطا وحمام # 44 - كأن صياح الكدر ينظرن عقبنا ... تراطن أنباط عليه قيام # "الكدر" يعني: القطا. "ينظرن عقبنا" أيك ينتظرن ماي بقى من الماء بعدنا. ~~ويروى: "طغام": وهم سفلة الناس. # 45 - إذا ساقيانا أفرغا في إزائه ... على قلص بالمقفرات حيام # "الإزاء": مهراق الدلو، أي أفرغا ذلك الماء على قلص. و"حيام": تدور حول ~~الماء من العطش. # 59 أ 46 - تداعين باسم الشيب في متثلم ... جوانبه من بصرة وسلام PageV02P1070 # "تداعين" يعني: الإبل. "باسم الشيب" يريد: صوت المشافر عند الشرب، وحكى ~~الصوت. و"متثلم": حوض متكسر. و"البصرة": كذان، لا حجارة ولا طين، وهي رخوة. ~~و"سلام": حجارة، الواحدة: سليمة. # 47 - زهاليل أشباه كأن هويها ... إذا نحن أدلجنا هوي جهام # "زهاليل": ملس، يعني: الإبل، الواحد: زهلول، شبه هويها إذا أدلج بهوي ~~السحاب: و"الجهام": الخفيف من السحاب الذي قد هراق ماءه. ويروى: "زهاليل ~~أشباه". # 48 - كأنا على أولاد أحقب لاحها ... ورمي السفى أنفاسها بسهام PageV02P1071 # يريد: كأنا على حمر. و"الأحقب": فحل في موضع الحقب منه بياض. و"لاحها": ~~أضمرها. وأراد: لاحتها جنوب، أي: غيرتها وأضمرتها، ورمي السفى أيضا أضمرها، ~~أي: رمى أنفاسها بسهام. وذلك أنها تأ: ل السفى فيصيبها، فكأنها سهام. ~~و"السفى": شوك البهمى. # 49 - جنوب ذوت عنها التناهي وأنزلت ... بها يوم ذباب السبيب صيام # يريد: ذوت التناهي عن الجنوب، أي: من أجل الجنوب. و"ذوت": جفت ~~و"التناهي": جمع تنهية، وهي حيث PageV02P1072 # ينتهي الماء فيحتبس. فيقول: الجنوب أنزلت. بهذه الحمر، أي: أحلت بها يوما ~~شديد الحر، فهي تذب بأذنابها من شدة الحر، و"السبيب": الذنب. # 59 ب 50 - كأن شخوص الخيل ها من مكانها ... على جمد رهبى أو شخوص خيام # أراد: كأن شخوص الحمر من مكانها شخوص خيل، ثم قدم "شخوص الخيل". وقوله: ~~"ها" تنبيه. وخبر "كأن": من مكان ms238 الحمر. وقوله: "على جمد رهبى": ف "الجمد" ~~شبيه بالجبل الصغير. وكأن شخوص الحمر "شخوص خيام". # 51 - يقلبن من شعراء صيف كأنها ... موارق للدغ انخزام مرام # أي: يرمحن "الشعراء" يعني: الذباب. و"موارق": PageV02P1073 # نوافذ، أي: كأنها في إنفاذهن خزم "مرام": والواحدة: مرماة. وأراد لدغ ~~الذباب يقول: كأنها سهام تخزم. # 52 - نسورا كنقش العاج بين دوابر ... مخيسة أرساغها وحوام # أراد: يقلبن نسورا، والنسور بين دوابر. و"الدوابر": مآخير الحوافر. ~~و"النسور": اللحم، الواحد: نسر، وهو اللحم اليابس في باطن الحافر. ~~و"مخيسة": مذللة. و"الحوامي": ما حول الحوافر. # 53 - فلما ادرعن الليل أو كن منصفا ... لما بين ضوء فاسح وظلام # "ادرعن الليل"أي: دخلن فيه ولبسنه. وقوله: "أو كن". PageV02P1074 # يعني: الحمر. "في منصف" أي: بين الليل والصبح. و"فاسح": منفرج، حين ينفسح البصر. # 54 - توخى بها العينين عيني غمازة ... أقب رباع أو قويرح عام # 60 أ/ "توخى": تعمد. "أقب": ضامر، يريد: الحمار. # 55 - طوي البطن زمام كأن سحيله ... عليهن إذ ولى هديل غلام PageV02P1075 # يريد الحمار، إنه ضامر البطن، "زمام" بأنفه، رافع رأسه من نشاطه. # 56 - يشج بهن الصلب شجا كأنما ... يحرقن في قيعانه بضرام # يقول: الحمار يشج بالأتن، أي: يعلو بهن الصلب، "كأنما يحرقن" يعني: ~~الأتن، من شدة الحر. "قيعانه بضرام": وكل مارق من الحطب فهو ضرمة. ~~و"القاع": الأرض الحرة الطين، الصلبة. PageV02P1076 ### || CHECK 34 - أمن دمنة بالجو جو جلاجل # (34) # (الطويل) # وقال أيضا: # 1 - أمن دمنة بالجو جو جلاجل ... زميلك منهل الدموع جزوع # "الزميل": الرفيق. و"الجو": بطن من الأرض. يريد: أمن ذاك زميلك منهل ~~الدموع؟ ... يقول: بكاء صاحبك من ذاك. # 2 - عصيت الهوى يوم القلات وإنني ... لداعي الهوى يوم النقا لمطيع # يقول: لم أتبع الهوى. و"داعي الهوى": ما دعاه من شيء. PageV02P1077 # 3 - أربت بها هوجاء تستدرج الحصى ... مفرقة تذري التراب جموع # "أربت": أقامت. و"هوجاء": ريح تركب رأسها. و"مفرقة": تفرق الحصى. "جموع"ن ~~يعني: الريح. # 60 ب 4 - أراجعة يا مي أيامنا التي ... بذي الرمث أم لا، ما لهن رجوع PageV02P1078 # قوله "أم لا" يريد: أم لا ترجع، ثم استأنف فقال: ما لهن ms239 رجوع. # 5 - ولو لم يشقني الرائحون لشاقني ... حمام تغنى في الديار وقوع # "الرائحون": الذين راحوا. # 6 - تجاوبن فاستبكين من كان ذا هوى ... نوائح ما تجري لهن دموع PageV02P1079 # 7 - إذ الحي جيران وفي العيش غرة ... وشعب النوى قبل الفراق جميع # يريد: أراجعة يا مي إذ الحي جيران، وهذا جوابه. وقوله: "في العيش غرة"، ~~أي: غفلة وسلوة. يقول: نحن مغترون. و"شعب النوى": ما انشعب منه فاجتمع. ~~و"النوى": الوجه الذي تريده. # 8 - دعاني الهوى من حب مي وشاقني ... هوى من هواها: تالد ونزيع # قوله: "هوى من هواها" يريد: طائفة من هواها. و"تالد": قديم. و"نزيع": ~~ينزع إليه من مكان بعيد. PageV02P1080 # 9 - إذا قلت عن طول التنائي قد ارعوى ... أبى منثن منه علي رجيع # يقول: إذا قلت قد ارعوى، أي: قد رجع وكف عما هو عليه، أبى فرجع. # 61 أ 10 - عشية قلبي في المقيم صديعه ... وراح جناب الظاعنين صديع # "صديعه": نصفه، يقول: صار قلبي متفرقا نصفه مع الذين ظعنوا ونصفه مقيم. ~~"جناب الظاعنين": ناحية الظاعنين. # 11 - فلله شعبا طية صدعا العصا ... هي اليوم شتى وهي أمس جميع PageV02P1081 # "الشعبان": الفرقتان. و"شتى": متفرقة. و"صدعا العصا"، أي: فرقا الجماعة. ~~و"الطية": النية، السفر الذي تريده والوجه. # 12 - إذا مد حبلانا أضر بحبلنا ... هشام فأمسى في قواه قطوع # قوله: "إذا مد حبلانا" مئل. يقول: إذا امتد الوصل قطعه هشام. و"القوة": ~~الطاقة، والجميع: القوى، وكل PageV02P1082 # خصلة قوة. # 13 - أغر هشاما من أخيه ابن أمه ... قوادم ضأن يسرت وربيع # "القوادم": للنوق، فاستعاره للضأن. و"القادمان": الخلفان اللذان يليان ~~البطن. و"الأخيران": اللذان يليان الذنب. PageV02P1083 # والخلف من الضرع مقبض الحالب. يقول: غر هشاما أنه لما أيسر ترك أخاه. ~~وقوله: "يسرت"، أي: جاء خيرها. و"ربيع": ربيع المطر. # 14 - ولا يخلف الضأن الغزار أخا الفتى ... إذا ناب أمر في الصدور فظيع # يقول: الضأن لا يخلف أخا الفتى، يعني أن الأخ خير من الضأن، فلا 61 ب/ ~~تقطع أخاك إذا ناب أمر، فأخوك خير لك، وأصل "ناب": من النوبة. # 15 - تباعد مني أن رأيت حمولتي ... تدانت وأن ms240 أحيا عليك قطيع PageV02P1084 # يقول لهشام: أنت تباعد مني أن رأيت "حمولتي"، أي: إبلي التي يحمل عليها. ~~"تدانت"، أي قلت. "وأن أحيا عليك قطيع" من الإبل، أي: عاش. # 16 - وللوم في صدر امرئ السوء مخدع ... إذا حنيت منه عليه ضلوع # "الهاء" في قوله: "حنيت منه" تعود على "الصدر". و"الهاء" من "عليه" تعود ~~على "اللؤم". # 17 - إذا قلت: هذا عام يعطف هاشم ... بخير على ابني أمه فيريع PageV02P1085 # 18 - أبى ذاك أو يندى الصفا من متونه .. ويجبر من رفض الزجاج صدوع # "ارفض": ما ارفض فتفرق، يقول: أبى أن يعطف على ابني أمه "أو يندى الصفا"، ~~وذلك ما لا يكون، ولا يجبر PageV02P1086 # الزجاج. PageV02P1087 ### || CHECK 35 - ألا أيها الرسم الذي غير البلى # (35) # (الطويل) # وقال أيضا: # 1 - ألا أيها الرسم الذي غير البلى ... كأنك لم يعهد بك الحي عاهد # تقول: "عهدته بمكان كذا وكذا"، إذا أدركته. وأراد الذي غيره البلى. ~~والمعنى: كأنك لم ير بك الحي أحد. # 2 - ولم تمش مشي الأدم في رونق الضحى ... بجرعائك البيض الحسان الخرائد PageV02P1088 # 62 أ/ "الخرائد": الحييات. و"الأدم": الظباء البيض البطون، المسكيات ~~الظهور، الطوال الأعناق. و"رونق الضحى": أوله. ويروى: "النواهد". # 3 - ترديت من ألوان نور كأنه ... زرابي وانهلت عليك الرواعد PageV02P1089 # "ترديت": يدعو للرسم، أي: رداك الله من ألوان نور كأنه "زرابي"، يريد: ~~البسط. "وانهلت عليك الرواعد"، يريد سحابات فيها رعد. و"الانهلال": شدة وقع المطر. # 4 - وهل يرجع التسليم أو يكشف العمى ... بوهبين أن تسقى الرسوم البوائد # ويروى: "وهل يرجع الألاف". يقول: هل يرد التسليم أن يقال للرسم: "سقاك ~~الله". و"البوائد": التي بادت فذهبت. # 5 - فلم يبق منها غير آري خيمة ... ومستوقد بين الخصاصات هامد PageV02P1090 # "مستوقد": موضع وقودها. و"خصاصات": الفرج التي بين الأثافي. و"هامد": ~~خامد، يعني الرماد قد تلبد، و"همد"، أي: خمد. # 6 - ضريب لأرواق السواري كأنه ... قرا البو تغشاه ثلاث صعائد # يقول: كأن هذا المستوقد، وقد ضربته الأمطار "قرا البو" ,"السواري": أمطار ~~الليل فشبه ذلك الرماد، والأثافي عليه، بالبو قد عطفت عليه ثلاث أينق، ~~و"الصعائد": الواحدة "صعود": وهي التي بلغت ms241 نصف حملها [فخدجت] فعطفت على ~~ولدها الذي كان لها. فإن لم يكن لها 62 ب/ ولد عطفت PageV02P1091 # على غيره. و"البو": أن يموت ولد الناقة، أو يذبح، فيؤخذ جلده، فيحشى ~~تبنا، فتدر عليه. و"أرواق السواري": هي الأمطار. ومنه يقال: "ألقى عليه ~~أرواقه"، أي: نفسه. نضربه مثلا للمطر. وقوله: "ثلاث صعائد": هذه ثلاث ذود ~~ارسل عليهن الجمل، فعشرن ثم نتجت واحدة، وبقيت ثنتان عشراوان، وأخذوا ~~الفصيل الأول عن أمه، فجروه تحت التي لم تضع، وهي الثانية، فصار عليه ~~ظئران. فإذا نتجت الثانية كعموا فمه لئلا يصيح فتعرفه أمه، ثم ينحى. فإذا ~~نتجت الثالثة جروا الفصيل تحت الثالثة وغيبوا ولد الثالثة، ويسمين: "ثلاث ~~أظآر". وإذا ضربهن الجمل ثانية على رأس السنة سمي ولدهن: "ابن مخاض". فإذا ~~انتصف حملهن، وهن يعرفنه، وترك معهن PageV02P1092 # فهو يدعى: "ابن العشار". فإذا "أسلبن" أي: أخدجن، فرمين الفصيل دعين: ~~"الصعائد"، فإذا مات الفصيل بوى، لهن جلده بوا فيوأمنه، لأنهن قد عرفنه قبل ذلك. # 7 - أقامت به خرقاء حتى تعذرت ... من الصيف أحباس اللوى فالغراقد # "به" أي: بهذا المكان. "حتى تعذرت"، أي: ذهب ماؤها وتغيرت. و"الأحباس" ~~الواحد "حبس": وهو الموضع الي يحتبس فيه الماء. و"اللوى": منقطع الرملة. ~~و"الغراقد": شجر. PageV02P1093 # 8 - وجال السفى موج الحباب وقلصت ... مع النجم عن أنف المصيف الأبارد # "السفى": شوك البهمى. يقول: جاءت به الريح وذهبت، وذلك عند يبس البقل بعد ~~النوروز. و"الحباب": طرائق الماء وحدبه 63 أ/ يرمي أمواجا صغارا. وقوله: ~~"وقلصت مع النجم"، أي: مع الثريا. "الأبارد": يريد: الغداة والعشي. يقول: ~~حين صار وقت يطلع فيه النجم غدوة ذهب الأبردان. وقوله: "أنف المصيف"، أي: ~~أوله. و"المصيف": حين الصيف فيقول: قلصت الأبارد عن أول الصيف. # 9 - وهاجت بقايا القلقلان وعطلت ... حواليه هوج الرياح الحواصد # "هاجت": يبست. و"القلقلان": نبت. وقوله: "وعطلت حواليه هوج الرياح"ي قول: ~~"عطلت الرياح"، أي: نفضت ما عليه من ثمره وورقه، أي: ما كان متحليا كالحلي. ~~و"الهوج": PageV02P1094 # الرياح التي تركب رأسها، وتخلط في هبوبها. و"الحواصد": اللواتي حتت البقل ~~كما يحصد البقل. # 10 - ولم يبق ms242 من منقاض رقش توائم ... من الزغب أولاد المكاكي واحد # يريد: لم يبق في حيث انقاض ذلك البيض، يريد: تكسر، يعني: بيض المكاء. ~~و"توائم": يقول: لسن بأفراد. و"الزغب": الفراخ. # 11 - فلما تقضى ذاك من ذاك واكتست ... ملاء من الآل المتان الأجالد # يريد: فلما تقضى ذاك الرطب من اليبس، أي: ذاك الوقت PageV02P1095 # من هذا الوقت. والمتان: اكتست ملاء من الآل. ["المتان": ما غلظ من الأرض] ~~و"الأجالد": الغلاظ الشداد. # 12 - تيمم ناوي أهل خرقاء منهلا ... له كوكب في صرة القيظ بارد # يقول: لما انقضى ذلك الوقت من هذا الوقت "تيمم"، أي: قصد. "ناوي أهل ~~خرقاء"، 63 ب/ أي نووا منهلا له "كوكب": وهو معظم الماء وكثرته. و"الصرة": ~~شدة القيظ. # 13 - لقى بين أجماد وجرعاء نازعت ... حبالا بهن الجازئات الأوابد PageV02P1096 # "الجازئات": اللواتي جزأن عن الماء. و"أوابد": مستوحشات. و"لقى"، يعني: ~~هذا المهل هو ملقى، وهو البئر. و"الأجماد": ما غلظ وارتفع كالجبل الصغير. ~~و"جرعاء": وهي رابية من الرمل. وقوله: "نازعت حبالا"، أي: هذه الجرعاء ~~واصلت حبالا من الرمل، أي: كأنها جاذبتها فاتصلت. # 14 - تنزل عن زيزاءة القف وارتقى ... عن الرمل وانقادت إليه الموارد # قوله: "تنزل"، يعني: هذا الماء، خلق منحدرا عن "زيزاءة PageV02P1097 # القف": وهي الغليظة، أي: تحدر عن غلظ هذا المكان. يقول: هو في موضع سهل. ~~وقوله: "وارتقى عن الرمل"، أي: خلق مرتفعا عن الرمل. يعني: هذا الماء. ~~ويروى: "وانقدت"، يقال: "طريق منقد"، أي: مستبين مستقيم مثل الشراك. ومن ~~قال: "وانقادت"، أي: تتابعت إليه الموارد وعمدته من كل مكان، يعني: الطرق، ~~وهي الموارد. # 15 - له من معان العين بالحي قلصت ... مراسيل جونات الذفارى صلاخد # "له"، أي: لهذا الماء قلصت مراسيل من أوطان البقر. و"المعان": الوطن. ~~و"المراسيل": السراع من الإبل. PageV02P1098 # و"قلصت": شمرت. و"جونات الذفارى"، أي: السود من العرق. و"صلاخد": شداد، ~~أي: جاءت إلى هذا الموضع. # 16 - مشوكة الألحي كأن صريفها ... صياح الخطاطيف اعتقتها المراود # 64 أ/ "مشوكة الألحي"، أي: خرج شوك أنيابها فهي بزل، قد خرجت أنيابها. ~~وقوله: "كأن صريفها"، أي: صوت أنيابها صياح الخطاطيف. "اعتقتها"، يريد: ms243 ~~حبستها "المراود": وهي جمع "مرود": وهو العود الذي تجري عليه البكرة. # 17 - يصعدن رقشا بين عوج كأنها ... زجاج القنا منها نجيم وعارد # يعني: الإبل و"الرقش": الشقاشق فيها نقط. وقوله: PageV02P1099 # "بين عوج"، يعني: بين أنيابها. أي: قد عصلت كأنها "زجاج القنا": جمع زج. ~~"منها نجيم وعارد": "نجيم": حين نجم الناب، أي: طلع، حين بدا طرف أنيابه. ~~ومنها "عارد"، أي: غليظ قد "عرد"، أي: غلظ. # 18 - إذا أوجعتهن البرى أو تناولت ... قوى الضفر عن أعطافهن الولائد # يقول: يصعدن رقشا "إذا أوجعتهن البرى" عند مد الأزمة، أو تناولت الولائد ~~"قوى الضفر". وإنما تناولنه ليشددنه. و"الضفر": ما ضفر من النسع. PageV02P1100 # 19 - على كل أجأى أو كميت كأنه ... منيف الذرى من هضب ثهلان فارد # "أجأى": في لونه. و"منيف": جبل مشرف طويل. و"ذراه": أعلاه. و"هضب": جبل ~~صغير. ["ثهلان": جبل] و"فارد"، أي: هو وحده. # 20 - أطافت به أنف النهار ونشرت ... عليه التهاويل القيان التلائد # يريد: أطفن به يشددن عليه. و"أنف النهار": أوله. و"التهاويل": ثياب 64 ب/ ~~فيها ألوان مختلفة. و"التلائد": جيء بهن صغارا فتلدن، يعني "القيان": وهن ~~الإماء. ويقال: PageV02P1101 # "عليه تهاويل من الرقم"، أي: أخلاط. # 21 - ورفعن رقما فوق صهب كسونه ... قنا الساج فيه الآنسات الخرائد # "الرقم": وشي مدور. و"قنا الساج": عيدان الهودج. و"الخرائد": الحييات، ~~فأراد: كسون ذلك الرقم "قنا الساج". و"الآنسات": المسترسلات اللواتي لهن أنس. # 22 - يمسحن عن أعطافه حسك اللوى ... كما تمسح الركن الأكف العوابد PageV02P1102 # أراد أن البعير يربع باللوى ربه ثمر الحسك، فذلك وقت الذهب إلى الأعداد، ~~لأنه آخر ما يبقى من النبت. # 23 - تنطقن من رمل الغناء وعلقت ... بأعناق أدمان الظباء القلائد # "تنطقن"، أي: ائتزرن. يقول: كأن النساء عليهن نطق من رمل الغناء من عظم ~~أعجازهن. وعلقت القلائد بأعناق "أدمان الظباء": وهي البيض، والمعنى: كأنما ~~علقت القلائد على أعناق الظباء. PageV02P1103 # 24 - من الساكنات الرمل فوق سويقة ... إذا طيرت عنها الأنيس الصواخد # "من الساكنات"، يعني: الظباء. و"سويقة": موضع. و"الصخد": شدة وقع الشمس، ~~ويوم صاخد، وأيام صواخد. و"طيرت" عن "سويقة": وهي موضع. # 65 أ 25 ms244 - تظللن دون الشمس أرطى تأزرت ... به الزرق أو مما تردى أجارد # يقول: الظباء تظللن أرطى، أي: أحاط به الرمل، "أو مما PageV02P1104 # تردى أجارد، يريد: أو من الشجر الذي ترداه "أجارد": وهو كثيب. # 26 - بحثن الثرى تحت الجنوب وأسبلت ... على الأجنب العليا غصون موائد # "بحثن"، يعني: الظباء، بحثنه ليبتردن بالثرى الرطب، أي: لتكون الجنوب على ~~ثرى رطب. وألبستها من فوق غصون موائد"، أي: تمايل وتهتز من النعمة. ~~والمعنى: أن جنوبها على ثرى رطب، فهي تبرد، ومن فوق أغصان الشجر. يقال ~~للشيء: "هو يماد"، إذا تمايل. PageV02P1105 # 27 - ألا خيلت خرقاء وهنا لفتية ... هجوع وأيسار المطي وسائد # "هجوع": نيام. و"أيسار المطي"، يريد: أيدي الإبل "وسائد": يقول: ناموا ~~على أيسارهن وقوله: "وهنا"، يريد: بعد ساعة من الليل. # 28 - أناخوا لتطوى تحت أعجاز سدفة ... أيادي المهارى والجفون السواهد # "أعجاز سدفة": أواخر الليل. و"السدفة" بقية من سواد الليل. يريد: أناخوا ~~لتطوى الأيدي تحت الليل، وذلك أن PageV02P1106 # الأيدي كانت تجيء وتذهب في السير، فأراد أن يطويها. و"الساهدة": التي قد أرقت. # 29 - وألقوا لأحرار الوجوه على الحصى ... جدائل ملويا بهن السواعد # /"أحرار الوجوه": كرام الوجوه، عتاقها. ونوسدوا "الجدائل"، يريد: الأزمة. # 30 - لدى كل مثل الجفن تهوي بآله ... بقايا مصاص العتق والمخ بارد PageV02P1107 # أي: ألقوا لدى كل ناقة مثل جفن السيف من الهزال. وقوله: "تهوي بآله"، أي: ~~بشخصه "بقايا مصاص العتق" و"المصاص": الخالص. و"عتقها": نجارها وكرمها. ~~يقول: يمضي بشخصه نجارها، واللحم والشحم قد ذهبا. و"المخ بارد": يقال للرجل ~~وغيره إذا ضعف وجهد جدا: "جاء باردا مخه". # 31 - وليل كأثناء الرويزي جبته ... بأربعة، والشخص في العين واحد PageV02P1108 # يقول: والشخص [وغيره] في عين من نظر إليه [واحد] من شدة السواد. و"أثناء ~~الرويزي": شبه سواد الليل بالطيلسان. و"الخضرة عند العرب: سواد. # 32 - أحم علافي وأبيض صارم ... وأعيس مهري وأشعث ماجد PageV02P1109 # فسر الأربعة فقال: "أحم علافي"، يعني: الرحل. و"الأحم": الأسود. و"أبيض": ~~سيف. و"أعيس": بعير. و"أشعث"، يعني: نفسه. يقول: إذا رأونا من بعيد فالشخص ~~واحد. ويعني: هذه الأربعة، مع نفسه. و"علاف": من قضاعة. # 33 ms245 - أخو شقة جاب الفلاة بنفسه ... على الهول حتى لوحته المطاود # "الشقة": السفر البعيد. و"جاب الفلاة": قطعها، PageV02P1110 # "حتى لوحته"، يريد: غيرته وأضمرته. و"المطاود": المذاهب والمطاوح. يقول: ~~/"تطود في البلاد" "إذا تطوح ها هنا وها هنا ورمى بنفسه. # 34 - وأشعث مثل السيف قد لاح جسمه ... وجيف المهارى والهموم الأباعد # "الوجيف": ضرب من السير. وقوله: "مثل السيف"، يعني: في مضيه. # 35 - سقاه الكرى كأس النعاس فرأسه ... لدين الكرى من آخر الليل ساجد # يقول: سجد لغير دين، إنما سجد للنعاس. و"الكرى": النوم. PageV02P1111 # 36 - أقمت له صدر المطي وما درى ... أجائرة أعناقها أم قواصد # "له"، أي: لصاحبه. "صدر المطي"، أي: أقمت الإبل على القصد، أي: أنا ~~مستيقظ وهو نائم "وما درى أجائرة أعناقها أم قواصد؟ "، يريد: أن صاحبه لم ~~يدر للمطايا على جور أم على قصد؟ .. # 37 - ترى الناشئ الغريد يضحي كأنه ... على الرحل مما منه السير عاصد # "الناشئ": الغلام الحدث. و"الغريد": المغني الذي يطرب في صوته. و"منه"، ~~أي: جهده السير. و"عاصد": PageV02P1112 # قد لوى عنقه. يقال: "قد عصد البعير"، إذا لوى عنقه للموت. # 38 - وقف كجلب الغيمي هلك دونه ... نسيم الصبا واليعملات العواقد # "القف": ما غلظ من الأرض، ولم يبلغ أن يكون جبلا في ارتفاعه. و"جلب ~~الغيم"، يعني: في بعده وغبرته كأنه طرة غيم. و"اليعملات": إبل يعمل عليها. ~~و"عواقد": عقدن أعناقهن للسير. # 66 ب 39 - ترى القنة القوداء منه كأنها ... كميت يباري رعلة الخيل فارد PageV02P1113 # "القنة": الجبل الصغير. و"القوداء": الطويلة. "منه"، يريد: من القف. ~~و"يباري": يعارض. "رعلة الخيل"، أي: قطعة من الخيل. "كأنها كميت": من بعده. # 40 - قموس الذرى في الآل يممت خطمه ... حراجيج بلاها الوجيف المواغد # يعني: أن القف "يقمس" في السراب، أي: يغوص. و"الوجيف": الخبب. و"يمت ~~خطمه"، أي: قصدت خطم هذا القف، وهو أوله. و"المواغد": المباري. يقال: "خرجا ~~يتواغدان": كأنهما يتباريان. و"بلاها": من البلى. PageV02P1114 # 41 - براهن أن ما هن إما بوادئ ... لحاج وإما راجعات عوائد # "براهن"، أي: أذهب لحومهن. والمعنى: براهن أنهن إما "بوادئ"، أي: ~~مستأنفات في حوائجهن. وإما "عوائد". وموضع "أن": رفع، ms246 وذلك أنه لابد ل ~~"برى" أن ترفع. و"أن ما": "ما" حشو. # 42 - وكائن بناهاوين من هول هوجل ... وظلماء والهلباجة الجبس راقد PageV02P1115 # "الهلباجة": الذي فيه هوج. و"الجبس": الثقيل الوخم. و"هوجل": فلاة لا ~~يتجه لها. PageV02P1116 ### || CHECK 36 - ألم تسأل اليوم الرسوم الدوارس # (36) # (الطويل) # وقال: # 1 - ألم تسأل اليوم الرسوم الدوارس ... بحزوى وهل تدري القفار البسابس # "البسبس" و"السبسب": ما استوى من الأرض. # 67 أ 2 - متى العهد ممن حلها أم كم انقضى ... من الدهر مذ جرت عليها ~~الروامس # "الروامس": رياح تدفن. و"الرمس": الدفن. فأراد: متى العهد ممن نزلها، أم ~~متى العهد ممن يحلها ثم يرتحل عنها. # 3 - ديار لمي ظل من دون صحبتي ... لنفسي لما هاجت عليها وساوس PageV02P1117 # يقول: ظل لنفسي وساوس لما هاجت عليها، وذلك من دون صحبتي، لا أعلمهم. ~~ويروى: "علي وساوس". # 4 - فكيف بمي لا تواتيك دارها ... ولا أنت طاوي الكشح منها فيائس # يقول: لا تكون حيث تريد، ولا تطوي كشحك عنها، يقال "طوى فلان كشحه عن ذلك ~~الأمر"، إذا تركه. ويروى: "عنها". # 5 - أتى معشر الأكراد بيني وبينها ... وحولان مرا والجبال الطوامس # يقول: صارت الأكراد بيني وبينها، وذلك أن ذا الرمة أتى أصبهان. وقوله: ~~"وحولان مرا والجبال الطوامس"، يقول: طمست في الآل. PageV02P1118 # 6 - ولم تنسني ميا نوى ذات غربة ... شطون ولا المستطرفات الأوانس # يقول: كل نوى بعيدة نويتها لم تقطع شوقي. و"غربة": بعيدة. و"شطون": بعيدة ~~فيها عوج، ليست على القصد. و"المستطرفات": نساء يستطرفن بعد نساء و"أوانس": ~~لهن أنس. # 67 ب 7 - إذا قلت: أسلو عنك يا مي لم يزل ... محل لدائي من ديارك ناكس # يريد: من دبارك التي كنت تحلين، يقول: إذا قلت: أسلو عنك لم يزل محل ينكس ~~دائي الذي بي. # 8 - نظرت بجرعاء السبية نظرة ... ضحى وسواد العين في الماء غامس PageV02P1119 # "الجرعاء" من الرمل: رابية سهلة لينة. و"السبية": موضع. # 9 - إلى ظعن يقرضن أجواز مشرف ... شمالا وعن أيمانهن الفوارس # يريد: نظرت إلى "ظعن": وهن النساء على الهوادج "يقرضن أجواز مشرف"، يريد: ~~أوساط موضع. ومعنى "يقرضن": يملن عنها ms247 شمالا، ومنه [قوله تعالى]: "تقرضهم ~~ذات PageV02P1120 # الشمال". و"الفوارس": رمل بالدهناء. # 10 - ألفن اللوى حتى إذا البروق ارتمى ... به بارح راح من الصيف شامس # يقول: الظعن "ألفن اللوى". وقوله: "إذا البروق ارتمى به بارح". "البروق": ~~بقلة، أي: رمى به "بارح"، وهي: ريح تأتي في الصيف. و"راح": شديدة الريح. ~~و"شامس": ذو شمس. ويروى: "من القيظ". # 11 - وأبصرن أن القنع صارت نطافه ... فراشا وأن البقل ذاو ويابس # "القنع": مكان مطمئن الوسط يستنقع فيه الماء و"الفراش": بقايا الماء، ~~الواحدة: فرشاه، و"ذاو": الذي قد ذهب PageV02P1121 # ماؤه وجف بعض الجفوف. و"النطاف": 68 أ/ جمع نطفة، وهو الماء ينسب إلى القلة. # 12 - تحملن من قاع القرينة بعدما ... تصيفن حتى ما عن العد حابس # قاع "القرينة": رملة قاربت القف. و"القاع": أرض صلبة طينتها حرة. وقوله: ~~"حتى ما عن العد حابس"، يقول: لم يبق شيء يحبسهن عن الماء، قد ذهب الرطب. ~~و"العد": ماء له مادة. # 13 - إلى منهل لم تنتجعه بعكة ... جنوب ولم يغرس به النخل غارس # "منهل": موضع ماء. "لم تنتجعه": لم تأته. PageV02P1122 # و"العكة": شدة الحر مع سكون الريح. يقول: الجنوب لم تأته بعكة. وقوله: ~~"لم يغرس به النخل غارس". أي: هو في بادية، يريد: المنهل. # 14 - فلما عرفنا آية البين قلصت ... وسوج المهارى واشمعل الموالس # "آية البين": علامته. "قلصت": شمرت. "وسوج المهارى"، أي: لم ترخ ذيلها. ~~و"اشمعل الموالس"ن أي: انطلق وانبسط. و"الموالس": اللواتي ملسن فس يرهن. ~~يقول: لما عرف أنه آية البين جد ومضى و"الوسوج": التي تسج في سيرها. ويروى: ~~"شمرت". # 15 - وقلت لأصحابي: هم الحي فارفعوا ... تدارك بنا الوصل النواجي العرامس PageV02P1123 # يقول: هم الحي الذين يطلبون فارفعوا إبلكم، فإذا فعلتم تدارك بنا. ~~و"العرامس": الشداد من الإبل، الواحد: عرمس [وكذلك "النواجي": السريعة ~~السير، جمع ناجية]. # 68 ب 16 - فلما لحقنا بالحدوج وقد علت ... حماطا وحرباء الضحى متشاوس # يريد: لحقنا الحدوج، يقال: "لحقته ولحقت به". و"حماط": مكان. وقوله: ~~"وحرباء الضحى متشاوس": وهو أن ينظر بمؤخر عينه من شدة الحر. # 17 - وفي الحي ممن نتقي ذات عينه ... فريقان: مرتاب ms248 غيور ونافس PageV02P1124 # قوله: "نتقي ذات عينه"، أي: نتقي نظره ونميمته. وقوله: "فريقان: مرتاب"، ~~أي: قد رابه بعض أمرنا. و"نافس": حاسد غيور. أي: منهم كذا ومنهم كذا. # 18 - ومستبشر تبدو بشاشة وجهه ... إلينا ومعروف الكآبة عابس # أي: بعض من يسره أمرنا. و"تبدو بشاشة وجهه إلينا"، يريد: لنا. ومنهم من ~~قد عرفت الكآبة فيه فعبس. # 19 - تبسمن عن غر كأن رضابها ... ندى الرمل مجته العهاد القوالس # "عن غر"، يريد: عن أسنان بيضز و"الرضاب": قطع الريق، وكذلك أيضا: قطع ~~الماء. و"العهاد": والواحدة "عهدة": أول مطر يقع بالأرض. و"مجته"، يريد: ~~مجت الندى الذي رمت به: وأصل "القلس": القيء. يقال: "قلس الرجل"، إذا قاء. ~~فصير العهاد "قوالس": تصب الماء على الأقحوان. PageV02P1125 # 20 - على أقحوان في حناديج حرة ... يناصي حشاها عانك متكاوس # [يريد: قوالس على أقحوان، يعني: العهاد، ترمي الماء على الأقحوان] فهو ~~ناعم أبدا، شبه الأسنان به. والأقحوان في "حناديج"، والواحدة: "حندوجة": ~~وهي في الرمل مثل الشعب في الجبل. فالأقحوان نابت فيه. 69 أ/ و"حرة": ~~كريمة، يعني: الحناديج. وقوله: "يناصي حشاها"، أي: يواصل ناحية هذه ~~الحناديج "عانك": وهو رمل متعقد طويل صعب. و"متكاوس": بعضه على بعض. # 21 - وخالس أبواب الخدور بعينه ... على جانب الخوف المحب المخالس # قوله: "على جانب الخوف"، أي: على خوفه. و"خالس": جعل ينظر مخالسة. PageV02P1126 # 22 - وألمحن لمحا عن خدود أسيلة ... رواء خلاما أن تشف المعاطس # قوله: "ألمحن لمحا"، يريد: أمكننا من النظر. و"خدود أسيلة": طوال سهلة ~~رقيقة عتيقة. ثم قال: "رواء"، أي: ممتلئة. وقوله: "خلاما أن تشف المعاطس": ~~"ما" ها هنا صلة، والتقدير: خلا أن تشف أنوفهن. يقول: رفقن ولم تبلغ رقتهن ~~أن تشف أنوفهن. والثوب إذا شف رأيت ما وراءه. ولو شف الأنف لرأيت داخله، ~~وكذلك الشف من الستور يرى ما وراءه. # 23 - كما أتلعت من تحت أرطى صريمة ... إلى نبأة الصوت الظباء الكوانس # يريد: ظباء كن كنا، فسمعن "نبأة": وهي الصوت الخفي. PageV02P1127 # و"أتلعن"، يريد: أشرفن بأعناقهن ينظرن. ["الكوانس": الداخلات في كناسهن]. # 24 - نأت دار مي أن تزار وزورها ... إلى صحبتي ms249 بالليل هاد مواعس # قوله: "وزورها"، يريد: زائرها، وهو خيالها. يقول: هي إلى موضع أصحابي 69 ~~ب/ دليلة. و"مواعس"، يعني: الخيال يطأ الرمل. و"المواعة": مواطأة الرمل. # 25 - إذا نحن عرسنا بأرض سرى بها ... هوى لبسته بالفؤاد اللوابس # قوله: "لبسته" يعني: خلطته اللوابس بالفؤاد. و"الهاء" في "لبسته" راجعة ~~على "الهوى". و"اللوابس": الواحدة: "لابسة": وهي الأمور والأقدار. # 26 - إلى فتية شعث رمى بهم الكرى ... متون الحصى ليست عليها محابس PageV02P1128 # يريد: "سرى بها هوى"، أي: جاء الهوى ساريا بليل، فأراد: سرى إلى فتية. ~~و"متون الحصى": ظهوره و"المحابس": البسط والطنافس. وقوله: "ليست عليها"، ~~يريد: على متون الأرض، وإنما ناموا على الأرض. # 27 - أناخوا فأغفوا عند أيدي قلائص ... خماص عليها أرحل وطنافس # يقول: أناخوا إبلهم وناموا عند أيديها. و"خماص": ضمر، عليها أرحلها لم ~~يحطوها. # 28 - ومنخرق السربال أشعث يرتمي ... به الرحل فوق العنس والليل دامس # "منخرق السربال"، يعني: صاحبه تخرقت ثيابه من طول السفر. وقوله: "يرتمي ~~به الرحل فوق العنس"، أي: ترتمي به مقدمة الرحل إلى مؤخرته. ومؤخرته إلى ~~مقدمته. و"دامس": قد غطي بالسواد. PageV02P1129 # 29 - إذا نحز الإدلاج ثغرة نحره ... به أن مسترخي العمامة ناعس # 70 أ/ "النحز" ها هنا: ضرب الأعقاب والاستحثاث بها، فأراد أن الثغرة تصيب ~~الرحل من النعاس. و"الثغرة": ما بين الترقوتين. وقوله: "به"، أي: بالرحل. ~~و"أن": من الأنين. ويقال للهاون: "منحاز". # 30 - أقمت له أعناق هيم كأنها ... قطا نش عنه ذو جلاميد خامس # يقول: قومت لهذا الرجل "أعناق هيم"، أي: لم أنم. و"هيم": عطاش. و"نش ~~عنه": عن القطا. و"ذو جلاميد": مكان فيه ماء "خامس"، يريد: قطا ترد الخمس. PageV02P1130 # 31 - ورمل كأوراك العذارى قطعته ... إذا جللته المظلمات الحنادس # قوله: "كأوراك العذارى" قال الأصمعي: "له حقف"، أي: منعطف، وقال بعضهم: ~~في بياضه ولينه. "إذا جللته"، أي: ألبسته. "الحنادس" الشديدات السواد. # 32 - ركام ترى أثباجه حين تلتقي ... لها حبك لا تختطيه الضغابس # "ركام"، يعني: الرمل متراكم. و"أثباجه": أوساطه "لها حبك"، أي: طرائق. ~~"لا تختطيه"، يقول: لا تجوزه PageV02P1131 # و"الضغابس": ضعفاء الناس. و"الضغبوس" أيضا: نبت ضعيف. # 33 ms250 - وماء هتكت الدمن عنه ولم ترد ... روايا الفراخ والذئاب اللغاوس # ويروى: " .. هتكت الليل". و"الدمن": البعر. يقول: نحيت البعر عن ذلك ~~الماء. و"لم ترد روايا الفراخ"، يريد: القطا التي تحمل الماء لفراخها في ~~حواصلها. والمعنى: أنه سبق ذوات الفرخ والذئاب. و"اللغاوس"، الواحد: ~~"لغوس": وهو الخفيف الأكل الحريص. # 70 ب 34 - خفي الجبا لا يهتدي لقلاته ... من القوم إلا الهبرزي المغامس PageV02P1132 # يقول: هذا الماء خفي "الجبا": وهو ما حول الماء. و"الهبرزي": الماضي على ~~كل شيء. و"المغامس": الذي يغامس في الأمور. # 35 - أقول لعجلى بين يم وداحس ... أجدي فقد أقوت عليك الأمالس # "عجلى"، يريد: ناقته. و"يم وداحس": موضعان. "أجدي": في سيرك و"أقوت": ~~أقفرت، أي: ليس فيها شيء. و"الأمالس": الواحد "إمليس": وهو ما استوى من ~~الأرض. PageV02P1133 # 36 - ولا تحسبي شجي بك البيد كلما ... تلألأ بالغور النجوم الطوامس # يقول: "لا تحسبي شجي بك البيد"، أي: علوي بك البيد. أي: لا تحسبي أني ~~أركبك حين "تغور النجوم"، أي: تسقط في الغور في آخر الليل. و"الطوامس": ~~التي كادت تخفى. # 37 - وتهجير قذاف بأجرام نفسه ... على الهول لاحته الهموم الهواجس # يقول: ولا تحسبي "تهجير قذاف بأجرام نفسه"، يعني: نفسه و"التهجير": سير ~~الهاجرة. و"قذاف": يقذف بنفسه على لاهول. و"لاحته": أضمرته وغيرته الهموم. ~~و"الهواجس": ما يهجس في نفسه، أي: يجد، وهو أن يحدث نفسه، ويجد في صدره مثل ~~الوسواس. # 38 - مراعاتك الآجال ما بين شارع ... إلى حيث حادت من عناق الأواعس PageV02P1134 # 71 أ/ أراد: لا تحسبي شجي بك البيد وتهجير قذاف باجرام نفسه "مراعاتك ~~الآجال"، أي: لا تحسبي أني أتركك فترعين مع "الآجال": وهي جماعة البقر ~~والظباء. و"شارع": موضع. و"عناق" موضع. وقيل: منارة عادية. وقوله: "إلى حيث ~~حادت الأواعس". "حادت": تنحت، وهي لا تتنحى، إنما خلقت متنحية عنها ~~و"الأوعس": ما تنكب عن الغلظ، وهو اللين كالرمل. # 39 - وعيطا كأسراب الخروج تشوفت ... معاصيرها والعاتقات العوانس PageV02P1135 # "العيط" ها هنا: الإبل الطوال الأعناق. "كأسراب الخروج"، يريد: هذه الإبل ~~كقطيع النساء. يقال: سرب من نساء. و"الخروج": يوم عيد. "تشوفت"، يريد: ~~تزينت. "معاصيرها": الواحدة "معصر": ms251 وهي التي قد دنا حيضها. و"العاتقات ~~العوانس": اللواتي عنسن، لم يتزوجن: يقال: "عنسن" بالتخفيف والتشديد. ونصب ~~"عيطا"، أراد: مراعاتك الآجال وعيطا، أي: إبلا، كأنهن نساء في يوم عيد. # 40 - يراعين مثل الدعص يبرق متنه ... بياضا وأعلى سائر اللون وارس # يريد أن العيط يراعين فحلا مثل "الدعص" في بياضه. و"الدعص": رابية من ~~الرمل "يبرق متنه": متن هذا الفحل. وأعلى سائر لونه عليه صفرة. # 41 - سبحلا أبا شرخين أحيا بناته ... مقاليتها فهي اللباب الحبائس PageV02P1136 # أراد أن هذه الإبل يراعين فحلا "سبحلا"، يريد: فحلا ضخما تاما. وقوله: ~~"أبا شرخين"، يريد: أبا نتاجين: نتاج عام أول والعام. وقوله: "أحيا بناته 7 ~~ب/ مقاليتها". و"المقلات": التي لا يعيش لها ولد. فيقول: اللواتي لا يعيش ~~لها ولد أحيينه من هذا الفحل لأنه مبارك كريم. ثم قال: فهي اللباب. ~~و"اللباب": الخالص. و"الحبائس": التي تحبس عندهم من كرمها. و"الشرخان": ~~نتاجان نتجا في عامين تباعا. # 42 - كلا كفأيتها تنفضان ولم يجد ... له ثيل سقب في النتاجين لامس PageV02P1137 # وغير قوم ذي الرمة يقولون: "كفأيتها" بضم الكاف، وهما لغتان. ~~و"الكفأتان": أن تنتج كل سنة ولا تجم. وذلك أن الإبل يحمل عليها سنة، وتجم ~~سنة فلا يحمل عليها فهو أقوى لها. فيقول: هذه لا تجم لكرم الفحل، تنتج نوقه ~~كل سنة. و"تنفضان": تخرجان، ترميان من بطنها ولدها. ومنه يقال: "أنفض ~~الرجل"، إذا ذهبت نفقته. و"أنفضت المرأة أولادا كثيرا". وقوله: "ولم يجد له ~~ثيل سقب لامس". "الثيل": "غلاف قضيب الجمل. و"السقب": الفصيل الذكر. فيقول: ~~حين تنتج هذه النوق، إذا أرادت أن تنتج، أي: تضع، PageV02P1138 # أدخل الرجل يده، فيلمس الفصيل حين يسقط من بطن أمه، فإذا وجد الولد أنثى ~~سره ذلك. فيقول: هذا اللامس لا يجد من نتاج هذا الفحل ذكرا، كلها إناث. ~~فأراد أن الفحل كريم. # 43 - إذا طرفت في مرتع بكراتها ... أو استأخرت منها الثقال القناعس # يقول: هذه الإبل تطرف كل مستطرف من النبات جديد. ثم قال: "أو استأخرت ~~منها الثقال"، أي: البسطاء. و"القناعس": الضخام. # 72 أ 44 - دعاهن فاستسمعن من أين ms252 رزه ... بهدر كما ارتج الغمام الرواجس # يقول: إذا استأخرت من هذه النوق الثقال دعاهن الفحل فاستسمعت النوق من ~~أين "رزه"، أي: صوته. وقوله: "بهدر"، أي: PageV02P1139 # دعاهن بهدره، "كما ارتج الغمام". ومعنى: "ارتج": سمعت للغمام رجة، أي: ~~صوتا من الرعد والمطر. و"الرواجس": يقال: "ارتجس": إذا تردد صوته وارتفع، ~~فشبه صوت الفحل وهدره بارتجاج الغمام. # 45 - فيقبلن إربابا ويعرضن رهبة ... صدود العذارى واجهتها المجالس # يقول: حين دعاهن الفحل أقبلن إليه "إربابا": وهو اللزوم والحب للفحل. ~~"ويعرضن رهبة" له وخوفا، كما تصد العذارى لشدة الحياء. # 46 - خناطيل" أقاطيع، يعني: الإبل. و"يستقرين": يتبعن القرارة، وهي ~~الموضع الذي يستقر فيه الماء. و"مرب": مجمع. ومنه يقال: "ربه يربه"، إذا ~~جمعه وأصلحه. PageV02P1140 # و"الروائس": أعالي الأودية. يقول: نفى من الأودية الغثاء. # 47 - تعالى بها الحوذان حتى كأنما ... به أشعلت فيها الذبال القوابس # "الحوذان": نبت. و"تعالى": ارتفع في الطول. و"الذبال": الفتائل. يقول: ~~كأن الزهر مصابيح، أي: نيران، و"القابس": الذي يقبس النار. # 48 - إذا نحن قايسنا أناسا إلى العلا ... وإن كرموا لم يستطعنا المقايس # /"قايسنا" قادرنا، وهي المقادرة. "لم يستطعنا": لم يقدر علينا. # 49 - نغار إذا ما الروع أبدى عن البرى ... ونقري سديف الشحم والماء جامس PageV02P1141 # "الروع": الفزع. و"أبدى عن البرى" أي: أظهر الخلاخيل عن النساء، وذلك إذا ~~فزعت النساء قاتلنا دونهن. و"نقري سديف الشحم"، يريد: شقق السنام. و"الماء ~~جامس"، يريد: يابس، وذلك في الشتاء. # 50 - وإنا لخشن في اللقاء أعزة ... وفي الحي وضاحون بيض قلامس # يقال: "بحر قلمس"، إذا كان كثير الخير، فضربه مثلا. # 51 - وقوم كرام أنكحتنا بناتهم ... ظبات السيوف والرماح المداعس PageV02P1142 # يقال: "رمح مدعس"، إذا طعن به. يقال: "دعسه بالرمح"، إذا طعنه به. PageV02P1143 ### || CHECK 37 - يا دار مية بالخلصاء غيرها # (37) # (البسيط) # وقال أيضا يمدح عمر بن هبيرة الفزاري: # 1 - يا دار مية بالخلصاء غيرها ... سافي العجاج على ميثائها الكدرا # "العجاج": رياح تأتي بالغبار. و"سافي العجاج": الذي يسفي التراب. ويروى: ~~"نسج العجاج". يقال: "سفت الريح PageV02P1144 # التراب". ثم يقال: "تراب يسفي"، أيك يمر. و"الميثاء": المسيل الواسع مثل ~~نصف الوادي ms253 أوم ثلثيه. و"الكدر": الغبار. فأراد: سافي العجاج الكدرا. # 2 - قد هجت يوم اللوى شوقا طرفت به ... عيني فلا تعجمي من دوني الخبرا # 73 أ/ قوله: "طرفت به عيني"، أي: أصبت به عيني مثل الطرفة، فسالت. "فلا ~~تعجمي من دوني الخبر"، يقول: أفصحي بما سألتك عنه، لا تكتميه. # 3 - يقول بالزرق صحبي إذ وقفت بهم ... في دار مية أستسقي لها المطرا # 4 - لو كان قلبك من صخر لصدعه ... هيج الديار لك الأحزان والذكرا # أراد: يقول صحبي: "لو كان قلبك من صخر لصدعه هيج الديار لك الأحزان .. "، ~~أي: تهيج الدار لك الأحزان والذكر. # 5 - وزفرة تعتريه كلما ذكرت ... مي له أو نحا من نحوها البصرا PageV02P1145 # "الزفرة": دخول النفس إلى داخل. "كلما ذكرت مي له"، يريد: لقلبه. "أو ~~نحا": أو حرف وصرف بصره نحوها. ويروى: "وخطرة .. ". # 6 - غراء آنسة تبدو بمعقلة ... إلى سويقة حتى تحضر الحفرا # قوله: "تبدو بمعقلة"، أي: حين ينفسخ الحر. "تبدو بمعقلة إلى سويقة"، أي: ~~ما بين هذه إلى هذه. و"آنسة": لها أنس، ليست بنفور. أي: تظهر حين تحضر ~~الحفر في الصيف. وهو حفر سعد وحفر الرباب. بينهما مسيرة ليلة. # 7 - تشتو إلى عجمة الدهنا ومربعها ... روض يناصي أعالي ميثه العفرا PageV02P1146 # أي: تشتو إلى جانب "العجمة": وهي منعقد من الرمل. و"مربعها روض": مكان ~~يستنقع فيه الماء ويستدير. وقوله: "يناصي"، أي: يواصل. 73 ب/ و"العفر" ~~الواحدة "عفرة": وهي رملة فيها عفرة بياض إلى الحمرة. ويقال في معناها ~~العفر أيضا. وواد "الميث": "ميثاء": وهو مسيل واسع من مكان مشرف إلى ~~الوادي. فيقول: أعالي ميثه تواصل الدهنا، وأسافله الدو. والدهناء حمراء. # 8 - حتى إذا هزت البهمى ذوائبها ... في كل يوم يشهي البادي الحضرا # يقول: ألقت البهمى سفاها في استقبال الصيف. و"السفى شوك البهمى. ثم قال: ~~"في كل يوم يشهي البادي": وهو الذي يبدو، يشتهي أن يكون في الحضر من شدة ~~الحر، فالبادون الذين في البادية يشتهون أن يحضروا. PageV02P1147 # 9 - وزفزفت للزبانى من بوارحها ... هيف أنشت بها الأصناع والخبرا # قوله: "زفرفت"، يعني: الريح الهيف. ms254 يقول: سمعت لها صوتا، أي: زفيفا. ~~و"الهيف": الريح الحارة. و"أنشت"، أي: أيبست "الأصناع": وهي المصانع، ~~الواحد: "صنع". و"الخبر" و"الخبراء": قاع ينبت السدر، فيه ماء. ~~و"الزبانيان": قرنا العقرب. PageV02P1148 # 10 - ردوا لأحداجهم بزلا مخيسة ... قد هرمل الصيف عن أكتافها الوبرا # أي: حين هزت البهمى ذوائبها، وسقط شوكها، وأقبل الحر ردوا إلى أحداجهن ~~بزلا، أي: ردوها من المرعى ليرتحلوا. و"مخيسة"، أي: مذللة. "قد هرمل الصيف ~~الوبر"، أي: أسقطه وقطعه. # 11 - تقري العلابي مصفر العصيم إذا ... جفت أخاديده جونا إذا انعصرا # 74 أ/ يقول: هذه الإبل "تقري العلابي مصفر العصيم" وهو العرق، إذا يبس ~~اصفر، وهو أسود [إذا سال]. فيقول: PageV02P1149 # توصل العرق إلى العلابي وتقريه كما تقري الضيف، وهو أن تأتي به منزلك. ~~و"العلباوان": عصبتان تأخذان من القفا إلى الكاهل، وهما صفراوان. وقد بين ~~ذلك في قوله: "مصفر العصيم". و"الأخاديد": مجرى العرق، كالأخاديد في الأرض. ~~يقول: هذا العرق اصفر إذا جف، وأسود إذا سال. وهو قوله: "جونا إذا انعصرا". ~~و"العصيم": أثر العرق وبقيته وكذلك "عصيم الحناء": أثره. يقول: يأتي العرق ~~كما يأتي الرجل بالضيف. # 12 - كأنه فلفل جعد يدحرجه ... نضح الذفارى إذا جولانه انحدرا # يقول: العرق كأنه فلفل جعد. وقوله: "جعد"، يريد أن العرق قد لزم بعضه ~~بعضا. "يدحرجه نضح الذفارى"، أي: رشح الذفارى. و"الذفريان": ما عن يمين ~~النقرة وشمالها. و"جولانه": ما جال منه. # 13 - شافوا عليهن أنماطا شامية ... على قنا ألجأت أظلاله البقرا PageV02P1150 # "شافوا": زينوا على الإبل أنماطا حين ارتحلوا. وقوله: "على قنا". ~~و"القنا": ها هنا خشب الهودج. وقوله: "ألجأت أظلاله البقر"، يريد: أظلال ~~القنا، أي: أظلال الهودج ألجأت البقر إليها. وأراد بالبقر ها هنا: النساء، ~~فشبه النساء بهن. # 14 - أشبهنه للنظرة الأولى وبهجته ... وهن أحسن منه بعد ما صورا PageV02P1151 # 74 ب/ أي: هؤلاء النساء أشبهن البقر في النظرة الأولى ثم قال: وهن أحسن ~~من البقر بعد صورا. و"ما": زائدة. # 15 - من كل عجزاء في أحشائها هضم ... كأن حلي شواها ألبس العشرا # "عجزاء": ضخمه العجيزة. و"الهضم": انضمام وضمر. و"الشوى": اليدان ~~والرجلان. فأراد: كأن ms255 الحلي ألبس العشر. و"العشر": شجر لين ناعم. # 16 - لمياء في شفتيها حوة لعس ... كالشمس لما بدت أو تشبه القمرا # "حوة": سواد في الشفة. و"اللعس": شبيه به. # 17 - حسانة الجيد تجلو كلما ابتسمت ... عن منطق لم يكن عيا ولا هذرا PageV02P1152 # "الجيد": العنق. و"الهذر": كثرة لاكلام. ومعنى: "عن منطق لم يكن عيا" ~~كقولك في الكلام عن فضل: "لم يكن لؤما ولا وضاعة". وأراد: تجلو شفتيها عن ~~منطق إذا تبسمت. لم يكن المنطق عيا ولا هذرا. # 18 - عن واضح ثغرة حم مراكزه ... كالأقحوان زهت أحقافه الزهرا # "زهت أحقافه"، أي: رفعت. و"الحقف" من الرمل: ما انعطف. و"الزهر": النور. ~~ويروى: "لونه حم ... ". # 19 - ثم استقلوا فبت البين واجتذبت ... حبل الجوار نوى عوجاء فانبترا PageV02P1153 # "استقلوا"، يعني: الحي، فبت البين وانقطع. و"النوى": 75 أ/ النية. ~~و"عوجاء" يعني: النية أنها ليست على القصد. يقول: كانوا في مكان فتفرقوا. ~~و"انبتر": انقطع. # 20 - ما زلت أطرد في آثارهم بصري ... والشوق يقتاد من ذي الحاجة النظرا # يريد: كأني أسوق بصري في آثارهم. وقوله: "والشوق يقتاد من ذي الحاجة"، ~~أي: يقود النظر من الرجل الذي له حاجة. # 21 - حتى أتى فلك الخلصاء دونهم ... واعتم قور الصحى بالآل واختدرا # "الفلك": نجف من النجف مستدير لا يبلغ أن يكون جبلا. و"القور": الجبال ~~الصغار. و"اختدر القور": ستره الآل، أي: اتخذه خدرا. ويروى: "قوز". PageV02P1154 # 22 - يبدون للعين أحيانا ويسترهم ... ريع السراب إذا ما خالطوا خمرا # "يبدون": يظهرون. "أحيانا": تارات. و"يسترهم ريع السراب": وهو ما يجيء ~~ويذهب. ومنه يقال: "هل راع عليك القيء"، يريد: هل رجع. وقوله: "إذا ما ~~خالطوا خمرا" يقول: يسترهم "الخمر": وهو ما واراك من الشجر. # 23 - كأن أظعان مي إذا رفعن لنا ... بواسق النخل من يبرين أو هجرا # شبه الإبل عليه الهوادج بنخل يبرين أو نخل هجر. و"بواسق": طوال. ~~و"يبرين": خلف اليمامة. PageV02P1155 # 24 - يعارض الزرق حاديها وتعدله ... حتى إذا زاغ عن تلقائها اختصرا # 75 ب/ يريد أن حادي الأظعان يعارض "الزرق": وهي أكثبة بالدهنا و"تعدل" ~~أي: الزرق تعدل الحادي، لا يقدر أن يركبها، ms256 ترده. وقوله: "حتى إذا زاغ"، ~~يعني: الحادي، أي: مال. وقوله: "عن تلقائها"، يريد: عن تلقاء الزرق، أي: ~~ليست بإزائه، يعني: الزرق، أنها ليست بحذاء الحادي. "اختصر الرمل": وهو ~~الزرق. وذلك أنه لا يستطيع أن يركب الزرق. وقوله: "يعارض الزرق حاديها"، ~~أي: يسير معارضا لها في أحد الشقين ويعدله عن معظم الرمل. # 25 - إذا يعارضه وعث أقام له ... وجه الظعائن خل يعسف الضفرا PageV02P1156 # يقول: إذا عارض الحادي "وعث": وهو ما سهل ولان، "أقام له"، أي: للحادي ~~وجه الظعائن على الطريق، على القصد. وقوله: "خل يعسف الضفرا"، يقول: الخل ~~يمر في "الضفر": وهو رمل متعقد. # 26 - حتى وردن عذاب الماء ذا برق ... عدا يواعدنه الأصرام والعكرا # "برق": حجارة ورمل. و"العد": الذي لا ينقطع ماؤه، إذا ذهب ماء جم ماء ~~مكانه. وقوله: "يواعدنه الأصرام"، أي: الأظعان يواعدن العد. "الأصرام": ~~القطيع من الناس. والواحد: "صرم". و"العكر" من الإبل: ما بين العشرين إلى ~~الثلاثين إلى الأربعين. وهو كما تقول: "واعدتك المسجد". # 27 - زار الخيال لمي بعد ما خنست ... عنا رحى جابر والصبح قد جشرا # "خنست" أي: توارت. و"الرحى": قطعة من الأرض نجفة قدر نصف ميل. 76 أ/ ~~و"رحى جابر": موضع. ويقال: PageV02P1157 # "جشر الصبح"، إذا انفلق. ويروى: "حائر". # 28 - بنفحة من خزامى فائج سهل ... وزورة من حبيب طالما هجرا # يريد: زار خيال مي بنفحة من خزامى. و"فائج": أمكنة مفتحة. و"الخزامى" نبت ~~طيب الريح. وقيل: "فائج": بين رملتين، وهو أجود. PageV02P1158 # 29 - هيهات مية من ركب على قلص ... قد اجرهد بها الإدلاج وانشمرا # قوله: "هيهات مية"، يقول: ما أبعدها. و"اجرهد"، إذا مضى وجد. # 30 - راحت من الخرج تهجيرا فما وقعت ... حتى انفأى الفأو عن أعناقها سحرا # قوله: "فما وقعت"، يريد: ما نزلت واستراحت. يقال: "كان ذلك وقعة في وجه ~~السحر" وقوله: "حتى انفأى الفأو"، أي: انشق. و"الفأو": مكان. أي: انشق فخرج ~~منه. والمكان لا ينشق، إنما المعنى: وافقوا السحر بالفأو. وكأن السحر PageV02P1159 # خرج من ذلك الموضع حين صاروا فيه. وقوله: "عن أعناقها"، أي: عن أعناق الإبل. # 31 - تسمو ms257 إلى الشرف الأقصى كما نظرت ... أدم أحن لهن القانص الوترا # يريد أنها تشرف ببصرها إلى كل شخص. يقول: لا ينكسر طرفها ولا يفتر. ~~و"الشرف": ما ارتفع: وقوله: "أحن لهن القانص الوتر"، أي: أنبض القانص وهو ~~الصائد الوتر، فسمع للوتر كالحنين. # 32 - ومنهل آجن قفر محاضره ... تذري الرياح على جماته البعرا # 76 ب/ "منهل": موضع ماء. و"آجن": متغير. و"الجمات": الواحدة "جمة" و"جم": ~~وهو مجتمع الماء ومستنقصه. و"تذري الرياح البعر" أي: تقلع البعر من موضعه ~~قلعا وتلقيه على جمته، وأما "تذروه الرياح": فتطيره. # 33 - أوردته قلقات الضفر قد جعلت ... تبدي الأخشة في أعناقها صعرا PageV02P1160 # يريد: أوردت ذلك الماء "قلقات" يريد: إبلا قد قلق "ضفرها"، أي: نسعها ~~يجيء ويذهب من ضمر البطن. و"الخشاش": الحلقة في عظم أنف البعير. و"الصعر": ~~ميل، يقول: هي تشتكي الأخشة فيبدو "الصعر"، يريد: الميل. يقول: رأسها في ~~ناحية. ويروى: "في هاماتها". # 34 - فاستكمش الليل عنها بعدما صدرت ... يهوي الحمام إلى أسارها زمرا # "استكمش الليل"، إذا ذهب. "بعدما صدرت": وهو أن تكون في الماء ثم تخرج ~~عنه. و"الحمام يهوي إلى أسآر" هذه الإبل من الماء، الواحد. "سؤر". و"زمرا"، ~~أي قطعا. # 35 - ترمي الفجاج بآذان مؤللة ... وأعين كتم لا تشتكي السدرا # "الفجاج": الطرق "مؤللة": محددة. و"أعين كتم": لا تدمع. لا تشتكي ~~"الدرا": وهو ثقل العين. PageV02P1161 # 36 - للركب بعد السرى مالت عمائمهم ... منيتهم نفحات الجود من عمرا # يريد: ترمي الفجاج للركب. "عمر": ابن هبيرة. # 77 أ 37 - كم جبت دونك من تيهاء مظلمة ... تيه إذا ما مغني جنها سمرا # "جبت": قطعت. و"تيهاء": مفازة يتاه فيها و"تيه"، جمع: تيهاء". و"سمر"، ~~يقول: لم ينم. # 38 - ومزبد مثل عرض الليل لجته ... يهل شكرا على شطيه من عبرا PageV02P1162 # "مزبد"، يعني: الفرات. "مثل عرض الليل"، يعني: ناحيته وجانبه وقوله: "يهل ~~شكراص"، أي: يكبر ويرفع صوته. # 39 - أنت الربيع إذا ما لم يكن مطر ... والسائس الحازم المفعول ما أمرا # 40 - ما زلت في درجات الأمر مرتقيا ... تسمو وينمي بك الفرعان من مضرا # قوله: "الفرعان"، يعني: الأعمام والأخوال. # 41 ms258 - حتى بهرت فما تخفى على أحد ... إلا على أحد لا يعرف القمرا PageV02P1163 # 42 - إنا وإياك أهل البيت يجمعنا ... حسان في باذخ فخر لمن فخرا # قوله: "يجمعنا حسان" .. أم هبيرة: امرأة من بني عدي ابن ملكان، يقال لها ~~بسرة بنت حسان. وقوله: "باذخ" يريد: شرفا مشرفا. # 43 - مجد العديين جداك اللذان هما ... كانا من العرب الأنفين والغررا PageV02P1164 # "العديان": عدي بن عبد مناة بن أد، رهط ذي الرمة، وعدي بن فزارة. # 77 ب 44 - وأنت فرع إلى عيصين من كرم ... قد استطالا ذرى الأطواد والشجرا # "العيص": الشجر الملتف، وهو ذو شوك. و"السدر": من العيص. وأراد بقوله: ~~"عيصين": حيين. وإنما يعني كثرة العدد والمنعة. و"الأطواد": الجبال. ~~و"ذراها": أعلاها. # 45 - حللت من مضر الحمراء ذروتها ... وباذخ العز من قيس إذا هدرا PageV02P1165 # 46 - والحي قيس حماة الناس مكرمة ... إذا القنا بين فتقي فتنة خطرا # إذا شالوا القنا فقد "خطرت". # 47 - بنو فزارة عن آبائهم ورثوا ... دعاثم الرشف العادية الكبرا # 48 - المانعون فما يسطاع ما منعوا ... والمنبتون بجلد الهامة الشعرا # [يريد أن لهم على كل أحد نعمة، وهذا كما يقال: "فلان أنبت الشعر على رأس ~~فلان"، إذا كان كثير الإنعام عليه]. [ويروى: "بجلد الراحة الشعرا"، وهي ~~أبلغ في المدح]. PageV02P1166 ### || CHECK 38 - ألا أيهذا المنزل الدارس اسلم # (38) # (الطويل) # وقال أيضا: # 1 - ألا أيهذا المنزل الدارس اسلم ... وأسقيت صوب الباكر المتغيم # قوله: "اسلم"، يريد: سلمك الله من كل آفة. و"الصوب المتغيم": انحدار ~~المطر. و"الباكر": الذي قد عجل. # 2 - ولا زلت مسنوا ترابك تستقي ... عزالي براق العوارض مرزم # 78 أ/ قوله: "ولا زلت .. " يخاطب المنزل. وقوله: "مسنوا ترابك"، أي: ولا ~~زلت ممطورا ترابك. و"السانية": البعير الذي يستقي الماء. وقوله: "يستقي ~~عزالي" غيم. وقوله: PageV02P1167 # "براق العوارض"، "العوارض": السحاب [جمع عارض] و"العزالي": أفواه المزاد ~~والقرب، فصيره للسحاب. و"مرزم": من صوت الرعد يقال: "عارض مرزم": إذا كان ~~له رعد. وغيث "براق"، إذا برق. # 3 - وإن كنت قد هيجت لي دون صحبتي ... رجيع هوى من ذكر مية مسقم # قوله: "رجيع هوى"، أيك قد ms259 كان خامره قبلها، قبل هذه المرأة. # 4 - هوى كادت العينان يفرط منهما ... له سنن مثل الجمان المنظم # قوله: "يفرط"، أي: يسبق. وقوله: "له"، أي: للهوى. وقوله: "سنن"، يريد ~~دمعا يستن استنانا على وجهه. ومعنى "يستن"- ها هنا-: يجري. و"الجمان": لؤلؤ ~~من فضة. PageV02P1168 # 5 - وماذا يهيج الشوق من رسم دمنة ... عفت غير مثل الحميري المسهم # أي: ماذا يشوقك منها. و"الحميري": ثوب يمان "مسهم موشى. شبه رسم الدار ~~بثوب حميري موشى. # 6 - أربت بها الأمطار حتى كأنها ... كتاب زبور في مهاريق معجم # "أربت"، أي: أقامت. و"المهاريق": الصحف، واحدها "مهرق". و"معجم": لا ~~يفصح، يقال: "قد أعجم"، إذا لم يبين الكلام. PageV02P1169 # 7 - وكل نؤوج ينبري من جنوبها ... بتسهاك ذيل من فرادى ومتئم # 78 ب/ "النؤوج": الريح الشديدة المر. يقال: "نأجت الريح". و"ينبري لها": ~~يعترض. "من جنوبها": من نواحيها. وقوله: "بتسهاك ذيل": من السهوكة و"ذيل ~~الريح": مؤخرها وما تجر. و"فرادى": واحد. و"متئم": اثنان. يقول: تجر هذه ~~الريح واحدا فردا وتجر اثنين اثنين. # 8 - تثير عليها الترب أو كل ذبلة ... دروج متى تعصف بها الريح ترسم # "ذبلة": بعرة يابسة. و"ترسم": من "الرسيم": وهو ضرب من السير. # 9 - لمية عند الزرق لأيا عرفتها ... بجرثومة الآري والمتخيم PageV02P1170 # يقول: هذه الدمنة لمية. و"الزرق": أكثبة بالدهناء "لأيا"، أي: بعد بطء، ~~عرفتها بعد كد. وقوله: "بجرثومة الآري"، يعني: موضعا مشرفا. و"الجرثومة": ~~التراب الذي يكون في أصل الشجرة أو بقربها عند الجحرة. و"الآري والمتخيم": ~~حيث بنوا خيامهم يقال: تأرى وتخيم"، إذا أقام بالمكان. # 10 - ومستقوس قد ثلم السيل جدره ... شبيه بأعضاد الخبيط المهدم # "مستقوس"، يريد: النؤي، كأنه قوسز و"جدره": ما ارتفع منه. و"أعضاد ~~الخبيط"، و"الخبيط": حوض تخبطه الإبل فتهدمه. و"أعضاده": نواحيه وجوانبه. PageV02P1171 # 11 - فلما عرفت الدار غشيت عمتي ... شابيب دمع لبسة المتلثم # يقول: ألبست عمتي دفعاص ك "شؤبوب" المطر: وهو الدفعة الشديدة. # 79 أ 12 - مخافة عيني أن تنم دموعها ... علي بأسرار الضمير المكتم # 13 - أحب المكان القفر من أجل أنني ... به أتغنى باسمها غير معجم # قوله: "غير معجم"، أي: أفصح به، لا ms260 أكتم اسمها إذا تغنيت به وأنا وحدي. PageV02P1172 # 14 - ولم يبق إلا أن مرجوع ذكرها ... نهوض بأحشاء الفؤاد المتيم # "مرجوع ذكرها": ما رد منه. "نهوض بأحشاء الفؤاد": كأنه يرفع الحشا، يريد: ~~مرجوع ذكرها. و"المتيم": المضلل. # 15 - إذا نال منها نظرة هيض قلبه ... بها كانهياض المتعب المتتمم # "هيض قلبه"، أي: نكس كانهياض المتعب الذي رجع كسره [و] كل ما حملته على ~~أكثر من طاقته فهو "متعب". و"المتتمم": الذي كان به كسر يمشي به، ثم أبت ~~فتتمم كسره. # 16 - تغيرت بعدي أو وشى الناس بيننا ... بما لم أقله من مسدى وملحم # قوله: "من مسدى وملحم"، يريد: من قول كذبوا فيه، وعملوا فيه، كما يسدى ~~الثوب ويلحم. PageV02P1173 # 17 - ومن يك ذا وصل فيسمع بوصله ... أقاويل هذا الناس يصرم ويصرم # 18 - إليك أمير المؤمنين تعسفت ... بنا البعد أولاد الجديل وشدقم # 79 ب/ "تعسفت": أخذت على غير هداية. و"الجديل وشدقم": فحلان. # 19 - نواشط من يبرين أو من حذائه ... من الأرض تعمي في النحاس المخزم # "نواشط" أي: يخرجن من يبرين. و"تعمي في النحاس"، أي: ترمي في النحاس. ~~و"المخزم"، يريد: البرة التي من شبه. ويروى: "تخدي". PageV02P1174 # 20 - بأبيض مستوفي الخطوم كأنه ... جنى عشر أو نسج قز مخذم # يريد: تعمي بأبيض، وهو الزبد، "يوفي على الخطم"، أي: يعلو الأنف. وشبه ~~الزبد بجنى العشر. وجناه أبيض كأنه القطن، أو "نسج قز". و"مخذم": مقطع. # 21 - إذا هن عاسرن الأخشة شبنها ... بأشكل آن من صديد ومن دم # "الخشاش": الحلقة تكون في عظم أنف البعير. و"شبن الأخثة": خلطنها. "بأشكل ~~آن": وهو زبد مخلوط بدم، والدم من خشاشها إذا جذبت. وكل بياض خالطته حمرة ~~فهو: "أشكل". وقوله: "آن من صديد"، أي: قد بلغ وقته فخرج، يعني: الدم ~~والصديد والقيح. # 22 - وكائن تخطت ناقتي من مفازة ... إليك ومن أحواض ماء مسدم PageV02P1175 # يريد: كم تخطت. و"مسدم": مندفن. يقال: "بئر سدم"، إذا كانت مندفنة، ~~والجميع: "أسدام" و"سدام". # 80 أ 23 - بأعقاره القردان هزلى كأنها ... نوادر صيصاء الهبيد المحطم # "الأعقار": مقام الشاربة، موضع أخفاف الإبل. و"القردان هزلى": من ms261 سوء ~~الحال كأنها- يريد: القردان- "نوادر صيصاء الهبيد"، أصل "الصيصاء": الشيص. ~~و"الهبيد": حب PageV02P1176 # الحنظل. فيقول: حب الحنظل منه شيء ضعيف فسماه "صيصاء الهبيد"، شبه ~~القردان في هزالها وصغرها بصيصاء حب الحنظل و"المحطم": المكسر. و"النوادر": ~~سوابق منه تندر. # 24 - إذا سمعت وطء الركاب تنغشت ... حشاشاتها في غير لحم ولادم # يقول: إذا سمعت القردان وطء الإبل "تنغشت"، أي: تحركت. "حشاشاتها": بقية ~~أنفسها. # 25 - جشمت إليك البعد لا في خصومة ... ولا مستجيرا من جريرة مجرم # يقول: تكلفت إليك البعد على مشقة، لا في خصومة. يقول: PageV02P1177 # إنما جئتك أمدحك، لم أجئك مستجيرا من "جريرة": وهو ما جر على نفسه. # 26 - ولو شئت قصرت النهار بطفلة ... هضيم الحشا براقة المتبسم # "طفلة": ناعمة. "هضيم": خميصة. وقوله: "ولو شئت قصرت النهار بطفلة"، ~~يقول: يقصر النهار عليه. ولا يطول لأنه في سرور. # 27 - كأن على أنيابها ماء مزنة ... بصهباء في إبريق شرب ملثم # 80 ب/ أي: كأن ريق الطفلة ماء "مزنة"، أي: ماء سحاب من عذوبته. وقوله: ~~"ملثم"، يريد: أن الإبريق مشدود الرأس. # 28 - إذا قرعت فاه القوازيز قرعة ... يمج لها من خالص اللون كالدم # يقول: إذا قرعت فا الإبريق القوازيز خرج لها شراب كالدم. PageV02P1178 # 29 - تروح عليها هجمة مرتع المها ... مراتعها والقيظ لم يتجرم # أي: تروح على هذه الطفلة "هجمة إبل": وهي دون المئة. وقوله: "مرتع المها ~~مراتعها"، يقول: هذه الإبل ترتع مع الثيران. يقول: هي كرام تراعي المها في ~~القيظ. و"لم يتجرم": لم ينقطع. يقولك ترعى عشرا ثم ثمنا، ثم ترد الماء. # 30 - بوعساء دهناوية الترب طيب ... بها نسم الأرواح من كل منسم # "الوعساء": رمل. و"النسم": ريح ضعيفة. "من كل منسم"، أي: من حيث "نسمت" ~~أي هبت. # 31 - تحن إلى الدهنا بخفان ناقتي ... وأنى الهوى من صوتها المترنم PageV02P1179 # "أنى الهوى"، يريد: وكيف الهوى، كيف بها. يقول: هواها- لو يطلب- بعيد من ~~حيث نزعت، يعني: ناقته. # 32 - إلى إبل بالزرق أوطان أهلها ... يحلون منها كل علياء معلم # أي: نحن "إلى إبل بالزرق أوطان أهلها". "يحلون منها": من تلك الزرق 81 أ/ ms262 ~~"كل علياء معلم". "علياء": مرتفع و"معلم": معروف. # 33 - مهاريس مثل الهضب تنمي فحولها ... إلى السر من أذواد رهط ابن فرضم PageV02P1180 # "مهاريس": شديدات الأكل، تهرس هرسا. و"تنمي" فحول هذه الإبل: ترتفع. ~~و"السر": الموضع الصالح والنسب الخالص. و"فوضم": من مهرة. و"الهضب": الجبل ~~الصغير. فأراد: أن هذه الإبل مثل الهضب. و"الأذواد": جمع "ذود": وهو ما بين ~~الثلاث إلى العشر. # 34 - كأن على ألوانها كل شتوة ... جسادين من صبغين: ورس وعندم # قوله: "جسادين"، يعني: أحمر وأصفر. يقول: تأكل الربيع والزهر فيخضبها. ~~والورس أصفر، والعندم أحمر. # 35 - يثور غزلان الفلاة اطرادها ... خطوط الثرى من كل دلو ومرزم PageV02P1181 # يقول: اطراد هذه الإبل "يثور" الغزلان عن كنسها. و"خطوط الثرى": جمع ~~"خط": وهو آثار المطر. و"المرزمان" الشعريان. # 36 - بلا ذمة من معشر غير قومها ... وغير صدور السمهري المقوم # قوله: "بلا ذمة"، أي: لم تستجر بأحد فنرعى، أي: يهاب قومها، أي: رعت بلا ~~ذمة من معشر ليسوا من قومها، أي: إنما رعت بذمة قومها وبرماح قومها. ~~و"السمهري": الرمح. وكل رمح: "سمهري". PageV02P1182 # 37 - لها خطرات العهد من كل بلدة ... لقوم وإن هاجت لهم حرب منشم # 81 ب/ أي: لهذه الإبل "خطرات العهد". و"العهد" جمع "عهدة": وهو أول مطر ~~يقع. وقوله: "لقوم" يريد: للقوم الذين كانوا يرعون، "وإن هاجت لهم حرب ~~منشم"، يقول: هم أعزاء لهم منعة. و"منشم": امرأة كانت تبيع الحنوط، عطارة، ~~فكانوا يتشاءمون بها. # 38 - نجائب ليست من مهور أشابة ... ولا دية كانت ولا كسب مأثم # يقول: هذه الإبل "نجائب": كرام. ليست من مهور نساء أظلمهن فأذهب بمهورهن. ~~و"أشابة" أخلاط ولا من "دية"، أي: لم يقتل من قومي أحد فآخذ ديته، ولا من ~~كسب فيه مأثم. # 39 - ولكن عطاء الله من كل رحلة ... إلى كل محجوب السرادق خضرم PageV02P1183 # يقول: ارتحل إلى الملوك فيعطونني. "الخضرم": الكثير الخير والمعروف ~~الرغيب. يقول: إنه يفد إلى ملك عليه حجاب. # 40 - كريم النثا رحب الفناء متوج ... بتاج بهاء الملك أو متعمم # قوله: "كريم النثا"، أي: كريم الذكر. و"رحب الفناء"، أي: واسع الخلق. ~~وقوله: "أو ms263 متعمم"، يقول: أو متقلد للأمر. ويروى: "رداء الملك". # 41 - تبرك بالسهل الفضاء وتتقي ... عداها برأس من تميم عرمرم # يقول: لتميم رأس يمنعها. و"عرموم": شديد. PageV02P1184 # 42 - تحدب سعد والرباب وراءها ... على كل طرف أعوجي مسوم # 82 أ/ "تحدب"، أي: تعطف وراء هذه الإبل، تمنعها. "على كل طرف"، أي: على ~~كل فرس عتيق كريم. و"أعوجي": منسوب إلى "أعوج": وهو فرس. و"مسوم": معلم. # 43 - وإن شاء داعيها أتته بمالك ... وشهبان عمرو كل شوهاء صلدم PageV02P1185 # يقول: إن شاء داعي هذه الإبل أتته كل شوهاء بمالك وشهبان عمرو. قال ~~الأصمعي: "الشوهاء" الطويلة. وقيل: "شوهاء": حديدة النفس. و"صلدم": شديدة. ~~ويعني ب "مالك": أبا حنظلة بن زيد مناة. ويقال للرجل إذا كان ذا جمرة ~~وشجاعة: هو "شهاب"، أي: نار. # 44 - وإن ثوب الدايع لها يالخندف ... فيالك من داع معز ومكرم # 45 - وإن تدع قيسا قيس عيلان يأتها ... بنو الحرب يستعلى بهم كل معظم # "كل معظم": كل عظيم من الأمر. PageV02P1186 # 46 - كثير الحصى عال لمن فوق ظهرها ... بهامة ملك يفنخ الناس مقرم # قوله: "كثير الحصى"، يعني: هذا الداعي كثير العدد. أراد: فيالك من داع ~~كثير الحصى. وقوله: "عال لمن فوق ظهرها"، يقول: هذا الحي وهو الداعي عال ~~لمن فوق الأرض. وقوله: "بهامة ملك"، أي: بشرف ملك "يفنخ" الناس. و"الفنخ": ~~أقبح الذل. و"مقرم": فحل. أي: هو ملك لم يقهر، هو مثل الفحل. # 47 - لها كل مشموح الذراعين تتقى ... به الحرب شعشاع وأبيض فدغم # 82 ب/ يريد: لهذه الإبل كل عظيم الذراع عريضها. و"الشعشاع": الطويل ~~الخفيف، و"الفدغم": الجميل الضخم. أي: يدفع عن هذه الإبل كل مشبوح .. PageV02P1187 # 48 - إذا استرسل الراعي رعتها مهابة ... على كل مياس إلى الموت معلم # يقول: إذا نام الراعي واطمأن، فلم يتبعها، رعتها مهابة هذا "المياس": وهو ~~المتبختر إلى الموت. و"معلم": قد أعلم نفسه لأنه معروف. PageV02P1188 # (39) # (الطويل) # وقال أيضا: PageV02P1189 ### || CHECK 39 - أمنزلتي مي سلام عليكما # 1 - أمنزلتي مي سلام عليكما ... على النأي والنائي يود وينصح # 2 - ولا زال من نوء السماك عليكما ... ونوء الثريا وابل متبطح # "النوء": ms264 سقوط نجم مع ظهور آخر. "متبطح": حكي لي عن الصقيل قال: ~~"المتبطح": المطر الذي يقلب حصى PageV02P1190 # البطحاء وترابها بعضه على بعض. يقال: "مررت ببلد كذا وكذا، فوجدت أثر غيث ~~متبطح". [ويروى: "ونوء الثريا قبله متبطح]. # 3 - وإن كنتما قد هجتما راجع الهوى ... لذي الشوق حتى ظلت العين تسفح # قوله: "راجع الهوى"، أي: ما رجع منه، وكان قبل ذلك قد ذهب، كقولك: "خرجت ~~خوارجه"، أي: خرج منه ما كان من داخل. و"تسفح": تسيل. # 4 - أجل عبرة كادت لعرفان منزل ... لمية لو لم تسهل الدمع تذبح # 83 أ/ يريد: أجل هيجت عبرة. وقوله: "لو لم تسهل الدمع"، أي: لو لم تحدر ~~الدمع. و"تذبح": تأخذ بالحلق. PageV02P1191 # 5 - على حين راهقت الثلاثين وارعوت ... لداتي وكاد الحلم بالجهل يرجع # "راهقت الثلاثين": دانيتها. و"ارعوت لداتي"، يقول: تركوا الفتوة والصبا ~~وكفوا. و"لداته": أسنانه. وكاد يكون حلمي أثقل من جهلي. # 6 - إذا غير النأي المحبين لم أجد ... رسيس الهوى من ذكر مية يبرح PageV02P1192 # "رسيس الهوى": مسه. و"النأي": البعد، وذلك PageV02P1193 # أن الرجل إذا بعد أخلق وده. فيقول: ودي لا يخلق، فهو ثابت. # 7 - فلا القرب يبدي من هواها ملالة ... ولا حبها- إن تنزح الدار- ينزح # يقول: حبها إن بعدت الدار لم يتغير، هو لازم. # 8 - [أتقرح أكباد المحبين كلهم ... كما كبدي من ذكر مية تقرح] # 9 - إذا خطرت من ذكر مية خطرة ... على القلب كادت في فؤادك تجرح # "الخطرة": الهبة تمر بالقلب. PageV02P1194 # 10 - تصرف أهواء القلوب ولا أرى ... نصيبك من قلبي لغيرك يمنح # "تصرف"، أي تقلب في كل وجه. وقوله: "ولا أرى نصيبك من قلبي" يعطاه غيرك. ~~و"يمنح": يعطى، واصل: "يمنح" يقال: منحته، إذا أعرته ناقتك يحلبها ويشرب ~~لبنها، ثم يردها ثم صيرت "المنيحة": عطية. # 11 - [ألم تعلمي يا مي أنا وبيننا ... فياف لطرف العين فيهن مطرح] PageV02P1195 # 12 - [أطوح عيني بالفلاة لعلني ... أراك وعيني من هوى الوجد تسفح] # 13 - [أنين وشكوى بالنهار شديدة ... إليها وما يأتي به الليل أبرح] # 8 ب 14 - أرى الحب بالهجران يمحى فيمحي ... وحبك ميا يستجد ويربح ms265 # أي: يزيد الحب كما يزيد الربح. وقوله: "يمحى فيمحي"، أي: إذا هجر صاحبه ~~أخلق وده. PageV02P1196 # 15 - ذكرتك أن مرت بنا أم شادن ... أمام المطايا تشرئب وتسنح # "أم شادن": ظبية معها ولدها حين شدن وقوي ومشى. و"المطايا": الإبل. ~~و"تشرئب": تشرف. و"تسنح". تعرض. # 16 - من المؤلفات الرمل أدماء حرة ... شعاع الضحى في متنها يتوضح PageV02P1197 # "المؤلفات": اللواتي اتخذن الرمل إلفا. و"يتوضح": يبرق في متنها. # 17 - تغادر بالوعساء وعساء مشرف ... طلا طرف عينيها حواليه يلمح # "تغادر": تخلف. و"الوعساء" من الرمل: السهلة، PageV02P1198 # تنبت أحوار البقل. و"مشرف": موضع. و"الطلا": ولد الظبية. يقول: هذه ~~الظبية تخلف طلاها، وهو ولدها. وطرف عينيها يلمحه يمينا وشمالا. # 18 - رأتنا كأنا عامدون لعهدها ... به فهي تدنو تارة وتزحزح # يقول: رأتنا الظبية "كانا عامدون لعهدها به"، أي: حيث عهدت ولدها. "به": ~~بالموضع. "فهي تدنو تارة وتزحزح": تنحى. ومعنى اللام 84 أ/ في "العهد"، ~~معنى: إلى. # 19 - هي الشبه أعطافا وجيدا ومقلة ... ,مية أبهى بعد منها وأملح PageV02P1199 # 20 - أناة يطيب البيت من طيب نشرها ... بعيد الكرى زين له حين تصبح # "أناة": بطيئة القيام. و"الكرى": النوم. و"النشر": الريح. وقوله: "زين ~~له"، أي: للبيت. # 21 - كأن البرى والعاج عيجت متونه ... على عشر نهى به السيل أبطح # "البرى": الخلاخيل، وكل حلقة: "برة". و"العاج": السوار من ذبل. و"عيجت ~~متونه"، أي عطفت "على عشر". و"العشر": شجر ناعم لين مستو. فكأنما عطفت ~~الخلاخيل والعاج على عشر. شبه ساعديها وساقيها بشجر العشر في PageV02P1200 # استوائه ولينه. وقوله:"نهى به السيل أبطح"، يقول: حبس السيل أبطح بذلك ~~العشر. وكل بطن واد فيه رمل، فهو: "أبطح". # 22 - لها كفل كالعانك استن فوقه ... أهاضيب لبدن الهذاليل نضح # "الكفل": العجز، "كالعانك": وهو رمل متعقد مشرف صعب المرتقى. "استن ~~فوقه"، أيك فوق العانك، أي: جرى "أهاضيب": دفعات من مطر، فتلبد العانك، ~~ولزم بعضه بعضا. و"الهذاليل": رمال دقاق صغار. و"نضح": أراد: أهاضيب نضح، ~~أي: تنضح بالماء. # 23 - وذو عذر فوق الذنوبين مسبل ... على البان يطوى بالمداري ويسرح # 84 ب/ "العذر": الذوائب. "فوق الذنوبين" و"الذنوبان". أسفل المتنين. ~~"مسبل": مسترسل. ms266 ثم قال: "على البان يطوى"، أي: "يطوى بالمداري ويسرح"، ~~يقول: إذا "طوي"، أي: عقص، عقص على البان. و"يسرح"، يريد: شعرها. يقال: ~~"سرحت PageV02P1201 # الشعر وسرحته": يخفف ويشدد. وواحد "المداري": "مدرى": وهو الذي يتخذ للشعر. # 24 - أسيلة مستن الدموع وما جرى ... عليه المجن الجائل المتوشح # يقول: مجرى الدموع سهل طويل. وأراد: أن خدها سهل طويل. وقوله: "وما جرى ~~عليه المجن". يريد ب "المجن": الوشاح. فأخبر أنه سهل الجائل، يجول الوشاح ~~من ضمر البطن. و"المتوشح": هو الوشاح لأنها توشحت به. # 25 - ترى قرطها في واضح الليت مشرفا ... على هلك في نفنف يترجح PageV02P1202 # "الليث": صفحة العنق عند متذبذب القرط. وقوله: "مشرفا على هلك". ~~و"الهلك": مثل "النفنف": وهو ما بين أعلى الجبل وأسفله، فضربه مثلا. يقول: ~~"قرطها على هلك"، وأراد: أنها طويلة العنق. و"النفنف": "اللوح": وهو ~~الهواء، وكذلك "الهلك". # 26 - وتجلو بفرع من أراك كأنه ... من العنبر الهندي والمسك يصبح # قوله: "وتجلو بفرع"، يريد: بمسواك من فرع الشجر. كان المسواك "يصبح" ~~بالعنبر والمسك، أيك يسقى كما "يصبح PageV02P1203 # الرجل بالغداة": يسقى اللبن. يقال: "صبحته اللبن، فأناأصبحه صبحا، "صبحته ~~تصبيحا". # 85 أ 27 - ذرى أقحوان واجه الليل وارتقى ... إليه الندى من رامة المتروح # قوله: "واجه الليل"، أي: استقبله. وقوله: "وارتقى إليه الندى"، أي: جرى ~~الندى من "رامة" فصعد إلى الأقحوان. و"رامة": موضع. و"المتروح": جاء رواحا. ~~و"المتروح": من نعت الندى. PageV02P1204 # 28 - هجان الثنايا مغربا لو تبسمت ... لأخرس عنه كاد بالقول يفصح # قوله: "هجان الثنايا"، أي: بيض الثنايا. و"تبسمت لأخرس"، يريد: إلى أخرس. ~~"عنه"، يريد: عن الثغر. "كاد يفصح بالقول"، أي: يبين. يقال: "أفصح بأمرك"، ~~يريد: أبن. وإذا قلت: "قد فصح يفصح فصاحة"، وذلك إذا كان الرجل يتكلم ~~بالعربية، فازداد فصاحة. فإذا كان عجميا، فتكلم بالعربية، قيل: "أفصح". ~~و"مغرب": أبيض. PageV02P1205 # 29 - هي البرء والأسقام والهم ذكرها ... وموت الهوى لولا التنائي المبرح # قوله: "وموت الهوى"، يقول: إذا دنت مات الهوى. يقول: هي كذا لولا أنها ~~تتباعد. ويقال: "برح بي الشيء"، أي: شق علي واشتد. # 30 - ولكنها مطروحة دون أهلها ... أوارن ms267 يجرحن الأجالد برح # قوله: "مطروحة دون أهلها أوارن": قال الأصمعي: هي الريح "مطروحة دون ~~أهلها"، يقول: تموت الريح من قبل أن PageV02P1206 # تبلغها، وذلك من بعد الأرض. وقوله: "يجرحن الأجالد"، يقول: الرياح أوارن، ~~لها نشاط. "يجرحن": 85 ب/ يخدشن ويؤثرن في "الأجالد": وهي الأرض الصلبة. ~~و"برح": شديدات المر وقيل أيضا في قوله: "ولكنها مطروحة دون أهلها"، يريد: ~~أن الوحش بيني وبين أهلها. # 31 - ومستشحجات بالفراق كأنها ... مثاكيل من صيابة النوب نوح # "مستشحجات"، أيك استشحجن فشحجن، يعني: غربانا، وشبهها PageV02P1207 # بالنوب. و"ضيابة النوب": خالص النوب. # 32 - يحققن ما حاذرت من صرف نية ... لمية أمست في عصا البين تقدح # يعني: أن الغربان حققن ما حاذرت من صرف نية. وقوله: "في عصا البين تقدح": ~~هذا مثل. و"القادح": أكل يقع في العصا. يقول: أمست النية تفسد كما يفسد ~~القادح الذي يأكل العصا. # 33 - [بكى زوج مي أن أنيخت قلائص ... إلى بيت مي آخر الليل طلح] PageV02P1208 # 34 - [فمت كمدا يا بعل مي، فإنها ... قلوب لمي أمن الغيب نصح] # 35 - [فلو تركوها والخيار تخيرت ... فما مثل مي عند مثلك يصلح] # 36 - إذا قلت: تدنو مية أغبر دونها ... فياف لطرف العين فيهن مطرح # يقال: "طرح بطرفه"، إذا رمى به. وقوله: "فيهن مطرح"، أي: يطرح بصرك فلا ~~يرده شيء. و"فياف": مستوية. # 37 - قد احتملت مي فهاتيك دارها ... بها السحم تردي والحمام الموشح PageV02P1209 # "السحم": الغربان. و"الحمام الموشح"، يريد: القماري. # 38 - ولما شكوت الحب كيما تثيبني ... بوجدي قالت: إنما أنت تمزح # 86 أ 39 - بعادا وإدلالا علي وقد رأت ... ضمير الهوى قد كاد بالجسم يبرح # قوله: "بعادا"، أي: مباعدة. و"يبرح": يشق بالجسم. ومنه: "برح بي". # 40 - [أبيت على مي حزينا، وبعلها ... يبيت على مثل النقا يتبطح] PageV02P1210 # 41 - [وهاجرة شهباء ذات وديقة ... يكاد الحصى من حرها يتصيح] # 42 - [نصبت لها وجهي وأطلال بعدما ... أزى الظل واكتن الفريد الموشح] PageV02P1211 # 43 - لئن كانت الدنيا علي كما أرى ... تباريح من مي فللموت أروح # "تباريح": عذاب ومشقة. # 44 - وهاجرة من دون مية لم تقل ... قلوصي بها والجندب ms268 الجون يرمح # "الجندب": الجراد، ينزو من شدة الحر. PageV02P1212 # 45 - بتيهاء مقفار يكاد ارتكاضها ... بآل الضحى والهجر بالطرف يمصح # "تيهاء": أرض يتاه فيها، ليس بها أحد. وقوله: "يكاد ارتكاضها"، يعني ~~ارتكاض التيهاء "بآل الضحى"، أي ينزو بالسراب. و"الهجر": الهاجرة. يقول: ~~يكاد يذهب بالطرف. # 46 - كأن الفرند المحض معصوبة به ... ذرى قورها ينقد عنها وينصح # "القور": جبال صغار. يقول: كأن الفرند عصب به ذرى قور هذه التيهاء. وشبه ~~السراب ب "الفرند"، يريد: سرق الحرير، فيقول: السراب قد عصبت ذرى قورها به، ~~و"الهاء". PageV02P1213 # راجعة إلى "الفرند" الذي شبهه بالسراب. ثم قال: "ينقد عنها وينصح"، يقول: ~~السراب ينقد عن ذرى القور، فتظهر القور (مرة) ومرة يغطي الذرى كأنه قد خيط. ~~يقال: "نصحت الثوب"، إذا خطته و"الناصح": الخياط. # 8 ب 47 - إذا جعل الحرباء مما أصابه ... من الحر يلوي رأسه ويرنح # ["يرنح": يدار رأسه] # 48 - ونشوان من طول النعاس كأنه ... بحبلين في مشطونة يترجح # قوله: "في مشطونة"، يريد: في بئر يستقى دلوها بحبلين. فهذا يتمايل في ~~النعاس ها هنا وها هنا. وذلك أن رجلين قائمين على مثابة البئر، فإذا مالت ~~الدلو ناحية أحدهما جذبها الآخر، PageV02P1214 # لئلا تصيب جول البئر فتخرقها، وكذلك الآخر. # 49 - أطرت الكرى عنه وقد مال رأسه ... كما مال رشاف الفضال المرنح # يقول: أطار ذو الرمة النوم عن هذا الذي كان نشوان من النعاس، ورأسه مائل، ~~كما مال الذي يرشف "فضال" الخمر. و"الرشاف": الذي يمصه مصا بشفتيه. ~~و"المرنح": السكران، فهو يجيء ويذهب في سكره، يتمايل. # 50 - إذا مات فوق الرحل أحييت روحه ... بذكراك، والعيس المراسيل جنح PageV02P1215 # قوله: "إذا مات فوق الرحل": وذلك من شدة النعاس فأذكرك، يعني: في شعره، ~~وأتغنى به فأوقظه. و"العيس": الإبل البيض، "جنح": قد أكبت في السير، ~~و"المراسيل": السراع في سهولة. # 51 - إذا ارفض أطراف السياط وهللت ... جروم المطايا عذبتهن صيدح # قوله: "ارفض أطراف السياط"، أي: تفتح طيها من طول السفر. و"هللت جرومها"، ~~87 أ/ يعني: المطايا صارت أبدانها مثل الأهلة من الضمر، دقت واعوجت. و"عذبت ~~الإبل صيدح": وهي ناقته، ms269 فيقول: حملتهن على سير شديد، يردن أن يسرن سيرها ~~فلا يقدرن على ذلك. PageV02P1216 # 52 - لها أذن حشر وذفرى أسيلة ... وخد كمرآة الغريبة أسجح # "حشر": لطيفة محددة. و"الذفريان": ما عن يمين النقرة وشمالها. وقوله: ~~"وخد كمرآة الغريبة": وذلك أن المرأة إذا كانت في قوم غرباء، فهي أبدا تجلو ~~مرآتها، تشتهي أن تحسن وتزين، فشبه خدها بالمرأة المجلوة. و"أسجح": سهل. # 53 - وعينا أحم الروق فرد ومشفر ... كسبت اليماني جاهل حين تمرح PageV02P1217 # يريد: وعينا ثور أسود "الروق": وهو القرن. و"فرد": وحده. و"مشفر كسبت ~~اليماني": و"السبت": النعل المدبوغة بالقرظ. وقوله: "جاهل": "جهلها": ~~مرحها. PageV02P1218 # 54 - ورجل كظل الذئب ألحق سدوها ... وظيف أمرته عصا الساق أروح # قوله: "كظل الذئب": لا تراه من سرعته. يقول: لا ترى رجلها من سرعتها. ~~"ألحق سدوها وظيف": "السدو": الخطو. وقوله "أمرته عصا الساق"، أي: عظم ~~الساق، أي: فتله عظم الساق. و"الروح": اتساع في الرجلين، ميل إلى الخارج. # 55 - وسوج إذا الليل الخداري شقه ... عن الركب معروف السماوة أقرح # 87 ب/ أي: تسج في سيرها. و"الخداري": الأسود. "شقه"، أي: شق الليل. ~~"معروف السماوة"، يريد: الصبح. PageV02P1219 # و"السماوة": شخص الصبح. و"أقرح": ذو قرحة، يعني: الصبح في أول ما يبدأ ~~و"معروف"، يريد: الصبح إذا طلع عرف. # 56 - إذا قلت: عاج أو تغنيت أبرقت ... بمثل الخوافي لاقحا أو تلقح # "عاج": هو زجر إناث الإبل. وقوله: "أو تغنيت": من الإنشاد. "أبرقت": شالت ~~بذنب مثل خوافي النسر. و"الخوافي": أعرض من القوادم. "لاقح": حامل. "أو ~~تلقح": أو تبرق، وليس بها لقح، كاذبة. # 57 - تراها وقد كلفتها كل شقة ... لأيدي المهارى دونها متمتح PageV02P1220 # يقول: كلفت هذه الناقة "كل شقة"، أي: كل سفر بعيد. "لأيدي المهارى دونها ~~متمتح"، يقول: دونها ما إن تعمل الإبل بأيديها مثل ما تمتح" الماء من البئر. # 58 - تموج ذراعاها وترمي بجوزها ... حذارا من الإيعاد والرأس مكفح PageV02P1221 # "جوزها": وسطها. وقوله: "تموج ذراعاها"، يقول: ليست بلازقتين بالجنب. ~~و"مكفح": مرفوع. # 59 - صهابية جلس كأني ورحلها ... يجوب بنا الموماة جأب مكدح # "جلس": سمينة. وغير الأصمعي يقول: شديدة. وأراد: جسيمة طويلة. ms270 و"يجرب": ~~يقطع. و"الموماة": القفر. و"جأب": حمار غليظ. و"مكدح": معضض. PageV02P1222 # 88 أ 60 - يقلب أشباها كأن متونها ... بمسترشح البهمى من الصخر صردح # يقول: الفحل من الحمر "يقلب أشباها"، يريد: أتنا كأن متونها صردح من ~~الصخر "بمسترشح البهمى": حيث يرقب البهمى، أي: يطول و"صردح": مستوية ملساء. # 61 - رعت في فلاة الأرض حتى كأنها ... من الضمر خطي من السمر مصلح # يقول: كأنها من ضمرها رمح منسوب إلى "الخط" بالبحرين: وهو مرفأ السفن. PageV02P1223 # 62 - وحتى أتى يوم يكاد من اللظى ... به التوم في أفحوصه يتصيح # "التوم": بيض النعام. و"اللظى": من الحر. و"يتصيح": يتشقق. # 63 - فظل يصاديها وظلت كأنما ... على هامها سرب من الطير لوح PageV02P1224 # "يصاديها": يداريها ويرفق بها. وقوله: "كأنما على هامها سرب"، أي: قطيع ~~من الطير. "لوح"، يقول: كأن على رأسها الطير لا تحرك، أي لا تعصي الفحل. # 64 - على مرقب في ساعة ذات هبوة ... جنادبها من شدة الحر تمصح # يقول: فظل يصاديها على مرقب، وهو ما ارتفع من الأرض. وقوله: "ذات هبوة" ~~أي: ذات غبرة. و"تمصح": تذهب. ويروى: "ترمح". # 65 - [ترى حيث تمسي تلعب الريح بينها ... وبين الذي تلقى به حين تصبح] PageV02P1225 # 66 - [كأن مطايانا بكل مفازة ... قراقير في صحراء دجلة تسبح] PageV02P1226 ### || CHECK 40 - ألا لا أرى كالدار بالزرق موقفا # (40) # (الطويل) # وقال أيضا: # 88 ب 1 - ألا لا أرى كالدار بالزرق موقفا ... ولا مثل شوق هيجته عهودها # "الزرق": أكثبة بالدهناء. و"عهودها". ما عهده منها # 2 - عشية أثني الدمع طورا وتارة ... يصادف جنبي لحيتي فيجودها # "أثني الدمع"، أي: أرده طورا: "وتارة"، أي: ومرة "يصادف جنبي لحيتي ~~فيجودها"، يقول: الدمع يسيل مثل PageV02P1227 # الجود على جانبي لحيتي. # 3 - وما يسفح العينين من رسم دمنة ... عفتها الليالي: نحسها وسعودها # قوله: " .. وما يسفح العينين"، أي: ما يسيل العينين، أي: ما هذا الأمر ~~الذي بلغ ذا؟! و"الرسم": الأثر بلا شخص. و"الدمنة": آثار الرماد وما سودوا ~~ولطخوا. "عفتها"، أي: محتها الليالي. "نحسها وسعودها"، يقال: "يوم نحس"، ~~أي: يوم غبرة وريح. # 4 - وأملى عليها القفر حتى تربعت ... بها الخنس: آجال ms271 المها وفريدها PageV02P1228 # يقول: "أملى عليها القفر"، أي: طال عليها الزمن، فأقفرت. و"تربعت بها ~~الخنس"، يريد: البقر. و"الأخنس": القصير الأنف، وكذلك البقر. و"آجال ~~المها": جماعة البقر. و"فريدها": ما تفرد منها. # 6 - لقد كنت أخفي حب مي، وذكرها .. رسيس الهوى، حتى كأن لا أريدها # "رسيس الهوى": مسه وأوله. يقول: أخفيت حبها كأني لا أريدها. # 89 أ 7 - كما كنت أطوي النفس عن أم خالد ... وجاراتها حتى كأن لا أهيدها # قوله: "أطوي النفس"، أي: أضمرها على شيء. "حتى PageV02P1229 # كأن لا أهيدها"، أي: حتى كأني لا أباليها ولا أهتم بها. # 8 - إذا عرضت بالرمل أدماء عوهج ... لنا قلت: هذي عين مي وجيدها # "العوهج": الطويلة العنق من النساء. و"الجيد": العنق. # 9 - فما زال يغلو حب مية عندنا ... ويزداد حتى لم نجد ما نزيدها # "يغلو": يرتفع. # 10 - إذا لامعات البيد أعرضن دونها ... قارب لي من حب مي بعيدها PageV02P1230 # "لامعات البيد": التي تلمع بالسراب. "أعرضن دونها"، أي: صارت هذه ~~اللامعات دون مية أي: كما يعترض الشيء الرجل دون الشيء فيمنعه. وكذلك هذه ~~اللامعات صارت بيني وبينها. ثم قال: إذا كان هذا جاءني أمر من الحب يقرب ~~إلي البعيد. # 11 - تذكرت ميا بعدما حال دونها ... سهوب ترامى بالمراسيل بيدها # "السهوب": المستوية من الأرض، البعيدة، الواحد: "سهب" و"المراسيل": من ~~الإبل، السراع السهلات السير. و"البيد": الواحدة: "بيداء": وهي الأرض ~~المستوية. # 12 - وصحبي على أكوار شدق رمت بها ... طرائف حاجات الفتى وتليدها # 89 ب/ "الأكوار": الرحال، الواحد: "كور". و"شدق": إبل واسعات الأشداق. ~~و"طرائف حاجات": وهي ما استطرفها حديثا. و"تليدها". ما استفاد من حاجة ~~قديمة ومن حاجة حديثة. فيقول: رمت بهذه الإبل إلى البلدان هذه الحاجات. PageV02P1231 # 13 - تغالى بأيديها إذا زجلت بها ... سرى الليل واصطفت بخرق خدودها # "تغالى"، أي: ترامى. و"زجلت": رمت. يقال: "زجلت بالشيء"، إذا رميت به ~~و"السرى": سير الليل. و"اصطفت بخرق خدودها"، أي: تسايرت سواء. # 14 - وقادت قلاص الركب وجناء رسلة ... وسوج إذا ضمت حشاها قتودها # "قادت"، يقول: تقدمت. "وجناء": غليظة. "رسلة": سهلة السير. وقوله: ~~"وسوج": تسج في سيرها، وهو ms272 ضرب منه. و"القتود": "أحناء الرجل"، أي: عيدانه. # 15 - ضنينة جفن العين بالماء كلما ... تضرج من هجم الهواجر جيدها PageV02P1232 # الإبل تبكي، أي: تسيل دموعها من الجهد. فيقولك هذه تضن بذلك، أي: تصبر ~~على الشدة. "كلما تضرج"، أي: تلطخ من "هجم الهواجر"، أي: تحلبها الهاجرة، ~~أي: تسيل عرقها. و"جيدها": عنقها. # 16 - كأن الدبى الكتفان يكسو بصاقه ... علابي حرجوج طويل وريدها # 90 أ/ "الدبى": الجراد الصغار. و"الكتفان": [الذي يكتف في مشيته وذلك] ~~إذا خرج حجم أجنحته و"العلابي": جمع "علباء"، وللبعير "علباوان": وهما ~~العصبتان اللتان تأخذان من القفا إلى الكاهل. فشبه العرق الذي على العلابي ~~ببصاق الجراد. و"الحرجوج": التي قد ضمرت فطالت مع الأرض. و"الوريد": حبل ~~العانق. فأراد أنها طويلة العنق. # 17 - إذا حرم القيلولة الخمس وارتقت ... على رأسها شمس طويل ركودها PageV02P1233 # "الخمس": أن ترعى ثلاثة أيام ثم ترد الماء، فيحسب يوم ترد ويوم تصدر، ~~فذلك خمسة أيام. فيقول: لا تقيل لأنها تريد الماء. وقوله: "وارتقت على ~~رأسها شمس"، يقول: انتصف النهار، فحلقت الشمس على رأسها فلا تكاد تزول. # 18 - ألا قبح الله امرأ القيس إنها ... كثير مخازيها قليل عديدها # 19 - فما أحرزت أيدي امرئ القيس خصلة ... من الخير إلا سوأة تستفيدها # 20 - تضام امرؤ القيس بن لؤم حقوقها ... وترضى ولا يدعى لحكم عميدها # 21 - وما انتظرت غيابها لعظيمة ... ولا استؤمرت في جل أمر شهودها PageV02P1234 # "جل الأمر": معظمه. # 22 - فأمثل أخلاق امرئ القيس أنها ... صلاب على طول الهوان جلودها # 90 ب 23 - لهم مجلس صهب السبال أذلة ... سواسية أحرارها وعبيدها # قوله: "صهب السبال"، أي: هم عجم، ليسوا بعرب. وقوله: "سواسية أحرارها ~~وعبيدها"، أي: سواء الأحرار منهم والعبيد. ولا يقال: "سواسية" إلا في ~~الهجاء، فأما في الخير فيقال: "سواء". PageV02P1235 # 24 - إذا أجدبت أرض امرئ القيس أمسكت ... قراها وكانت عادة تستعيدها # 25 - تشب عذاريها على شر عادة ... وباللؤم كل اللؤم يغذى وليدها # 26 - إذا مرئيات حللن ببلدة ... من الأرض لم يصلح طهورا صعيدها # 27 - إذا مرئي باع بالكسر بنته ... فما ربحت كف الذي يستفيدها PageV02P1236 # 28 - أحين ms273 ملأت الأرض هدرا وأطرقت ... مخافة ضغمي جنها وأسودها # 29 - عوى مرئي لي فعصبت رأسه ... عصابة خزي ليس يبلى جديدها # 91 أ 30 - قرعت بكذان امرئ القيس لابة ... صفاة ينزي بالمرادي حيودها # "الكذان": الحجارة الهشة. و"اللابة": الحرة، يريد: الحجارة السود. وقوله: ~~"ينزي بالمرادي حيودها": واحد "المرادي": "مرادة": وهي الصخرة الضخة تدق ~~بها الحجارة PageV02P1237 # ويرمى بها. يقال: "رديته". إذا رميته بحجر. "حيودها"، يريد: حيود الصفا. ~~وهذا مثل. يقول: إذا قرعت بكذان امرئ القيس "لابة": وهي الحرة، وهي صلبة. ~~و"الكذان": فيه رخاوة، فالكذان لا يؤثر في الحرة. فيقول إذا رمت أن تهجونا ~~كنت كقارع صفاة لا يؤثر فيها معوله. فكلما ضربت ب "المرادي" ترت فلا تعمل فيها. # 31 - بني دوأب شر المصلين عصبة ... إذا ذكرت أحسابها وجدودها PageV02P1238 # [ويروى: "دوبل": وهو ولد الحمار. والمعنى: أنهم لما أسلموا لم يمنعهم ~~إسلامهم الذم]. # 32 - أهبتم بورد لم تطيقوا ذياده ... وقد يحشد الأوراد من لا يذودها # "أهبتم"، أي: دعوتم "بورد": وهو ها هنا الإبل التي ترد الماء فضربه مثلا. ~~"لم تطيقوا ذياده" أي: رده ودفعه، وإنما ضربه مثلا. فيقول: استجلبتم هجائي ~~وسبي، وأنتم لا تطيقوني. "وقد تحشد الأوراد من لا يذودها"، أي: قد يجلب ~~الشر على نفسه من لا يقدر أن يدفعه. # 33 - فأصبحت أرميكم بكل غريبة ... تجد الليالي عارها وتزيدها PageV02P1239 # 34 - قواف كشام الوجه باق حبارها ... إذا أرسلت لم يثن يوما شرودها # 91 ب/ يقول: ما مضى من هذه القوافي لا يقدر على رده إذا سارت في الناس. ~~و"الشام": جمع "شامة": فيقول: لهذه القوافي أثر يبقى كالشامة في الوجه. # 35 - توافى بها الركبان في كل موسم ... ويحلى بأفواه الرواة نشيدها # أي: تتوافى بهذه القوافي الركبان في كل موسم. و"الموسم": كل سوق من أسواق ~~العرب تباع فيها الإبل وتشترى، فإذا اشتروها وسموها بسماتهم. # 36 - منعنا سنام الأرض بالخيل والقنا ... وأنتم خنازير القرى وقرودها PageV02P1240 # "سنام الأرض": خيرها وأكرمها. يقول: منعنا أنفسنا بالقنا فلا نقرب. # 37 - [إذا حل بيتي في الرباب رأيتني ... برابية صعب عليك صعودها] # ["الرباب": بنو عبد ms274 مناة، وضبة بن أد. ويروى: "كؤودها": وهو ما صعب عليك ~~وشق على السالك السلوك]. # 38 - [كسا اللؤم ألوان امرئ القيس كهبة ... أضر بها بيض الوجوه وسودها] # [غبرة، يقال: إن "الكهبة": لون الرماد بعينه]. PageV02P1241 ### || CHECK 41 - عفا الدحل من مي فمحت منازله # (41) # (الطويل) # وقال أيضا: # 1 - عفا الدحل من مي فمحت منازله ... فما حوله صمانه فخمائله # "الدحل": موضع، و"الدحل" أيضا: هوة من الأرض كالسرب، ربما أنبت السدر. ~~وقوله: "محت منازله"، يريد: درست وانمحت. و"الخمائل": رمال وأرض لينة تنبت ~~الشجر PageV02P1242 # ويروى: "فأجاوله"، يعني: ما حوله. # 2 - فأصبح يرعاه المها ليس غيره ... أقاطيعه دراؤه وخواذله # "الدراء": التي جازت من أرض إلى أرض. يقال: "ذر ودرة"، إذا طلع علينا: ~~و"خواذله": اللواتي تأخرن عن صواحبهن. و"المها": البقر. # 3 - يلحن كما لاحت كواكب شتوة ... سرى بالجهام الكدر عنهن جافلة # 92 أ/ "يلحن"، يعني: المها. وقوله: "سرى بالجهام"، أي عن النجوم "جافله": ~~كل ما جفله من شيء فذهب به. وأراد PageV02P1243 # ما جفل الجهام. و"الهاء" التي في "جافل" راجعة على "الجهام" لأن "جافل ~~الجهام": أذهب الجهام عن الكواكب. # 4 - فلم يبق إلا أن ترى في محله ... رمادا نحت عنه السيول جنادله # يقول: "جنادل" هذا الرماد، يريد: أثافيه "نحت"، أي: عدلت وحرفت عن الرماد ~~السيول. # 5 - كأن الحمام الورق في الدار جثمت ... على خرق بين الأثافي جوازله # شبه الأثافي بحمام "ورق": تضرب إلى السواد. وقوله: "جشمت على خرق"، يريد ~~به الرماد. فشبه الأثافي على الرماد بحمام على فراخ. و"الجوزل" الفرخ. ~~وأراد: كأن بين كل PageV02P1244 # أثفيتين "جوزلا"، أي: فرخا. وخبر "كان الحمام": جثمت في الدار. # 6 - أقول لمسعود بجرعاء مالك ... وقد هم دمعي أن تلج أوائله # "مسعود": أخو ذي الرمة. و"الجرعاء" من الرمل: "رابية السهلة اللينة. ~~وقوله: "أن تلج": في السيلان، كما يلج الرجل في الشيء. # 7 - ألا هل ترى الأظعان جاوزن مشرفا ... من الرمل أو حاذت بهن سلاسله PageV02P1245 # "مشرف": موضع. و"سلاسله"، أراد: رملا متعقدا والمعنى: أقول لمسعود: ألا ~~هل ترى الأظعان جاوزن مشرفا. # 8 - فقال: أراها بالنميط كأنها ... نخيل ms275 القرى جباره وأطاوله # 9 ب/ "النميط": موضع. يقول: أرى الأظعان بهذا الموضع، كأنها نخيل القرى. ~~و"جباره": ما فات يد المتناول. # 9 - تحملن من حزوى فعارضن نية ... شطونا تراخي الوصل ممن يواصله # "تحملن"، يريد: الأظعان. "نية شطوانا، أراد: نية عوجاء عن القصد. يقول: ~~ليست هذه النية على القصد. وكل PageV02P1246 # مكان تنويه ووجه تريده، فهو: "نيتك"، وكذلك "النوى". و"تراخي الوصل"، أي: ~~تباعده يقول: من أراد أن يصل وصلا باعدته النية. ويقال: "نية شطون"، إذا ~~كانت مائلة. # 10 - وودعن مشتاقا أصبن فؤاده ... هواهن إن لم يصره الله قاتله # قوله: "إن لم يصره الله" يريد: إن لم يقه الله. و"المشتاق": ذو الرمة. ~~يقول: هواهن قاتلي إن لم يدفعه الله ويصرفه. # 11 - أطاع الهوى حتى رمته بحبله ... على ظهره بين العتاب عواذله PageV02P1247 # "أطاع الهوى"، يعني: المشتاق، وهو ذو الرمة "حتى رمته عواذله بحبله على ~~ظهره"، أي: قالت له عواذله- لما لم يطعهن-: "حبلك على غاربك"، أي: اذهب حيث ~~شئت، وهذا مثل. # 12 - إذ القلب لا مستحدث غير وصلها ... ولا شغله عن ذكر مية شاغله # أراد: طاع الهوى "إذ القلب لا مستحدث غير وصلها" أراد: لا يشغله 93 أ/ ~~شيء من أشغال الدنيا عن ذكر مية. أي: كان ذلك لما كان قلبي لا يريد غيرها. # 13 - أخو كل مشتاق يهيم فؤاده ... إذا جعلنا أعلام أرض تقابله # قوله: "أخو كل مشتاق": هو نفسه. "يهيم فؤاده"، أيك يذهب فؤاده إذا رأى ~~معارف أرضها ودارها. # 14 - ألا رب خصم مترف قد كبته ... ,إن كان ألوى يشبه الحق باطله PageV02P1248 # "مترف": منعم. "قد كبته"، أي: أخزيته. ويقال: "اللهم اكبت عدونا وسر ~~صديقنا". وقوله: "وإن كان ألوى"، أي: شديد الخصومة عسرا، "يشبه الحق ~~باطله": من شدة خصومته. # 15 - ومخشية العاثور يرمي بركبها ... إلى مثله خمس بعيد مناهله # "ومخشية العاثور"، يريد: أرضا يخشى أن يعثر فيها. و"العاثور": هو الهلاك. ~~"يرمي بركبها خمس إلى مثله"، يريد: إلى مثل هذا الخمس. "بعيد مناهله"، أي: ~~مياهه. PageV02P1249 # 16 - سخاوي أفلال تبيت بجوزها ... من القفر والإقواء تعوي عواسله # "السخاوي": ms276 الأرض اللينة الرقيقة. و"أفلال": لا مطر بها. يقال: "أرض فل": ~~لا مطر بها. تعوي من القفر والإعياء "عواسله": وهي الذئاب "تعسل" في عدوها، ~~أي: تضطرب. وأراد: تبيت عواسله بوسط هذه السخاوي تعوي. # 93 ب 17 - قطعت بنهاض إلى صعداته ... إذا شمرت عن ساق خمس ذلاذله # قوله: "بنهاض إلى صعداته"، أي: مشرف طويل العنق. وقوله: "إذا شمرت عن ساق ~~خمس ذلاذله": وهي أخلاق وشقوق PageV02P1250 # في أسافل الثوب. يقال: "مر تنوس ذلاذله"، إذا مر مسترخيا. فيقول: كأن ~~خمسا منجردا قد كمش ذلاذله، كما يكمش الرجل في الحاجة. # 18 - أكلفه أهوال كل تنوفة ... لموع وليل مطلخم غياطله # يريد: أكلف هذا الجمل "أهوال كل تنوفة": وهي القفر. و"لموع": تلمع ~~بالسراب. و"مطلخم غياطله". "مطلخم": PageV02P1251 # قد تغطى بالسحاب. و"غياطله": مثله، وما غطى وألبس من سواد الليل فهو ~~"غيطلة" كالشجر الملتف، يقال للشجر الذي قد التف: "غيطلة". # 19 - خدب الشوى لم يعد في آل مخلف ... أن اخضر أو أن زم بالأنف بازله # "خدب الشوى"، أيك ضخم القوائم. يقول: هذا البعير لم يعد أن شق بازله، أي: ~~فطر نابه، وهو "بازله" وإنما يبزل في تسع سنين أشد ما يكون، فأراد: "لم ~~يعد"، أيك لم يجز أن فطر نابه. وهو "في آل مخلف"، أي: في جسم "مخلف": وهو ~~بعد البازل بسنة، وهو الذي أتى عليه عشر سنين، PageV02P1252 # فجسمه أكبر وأعظم من البازل. فيقول: ترى هذا البازل الذي أتى عليه تسع ~~سنين في جسم مخلف، إذا رأيته قلت: هذا مخلف. ومعنى: "أن اخضر أو أن زم ~~بالأنف بازله، يقول: أول ما يبدو 94 أ/ ناب الجمل تراه أخضر، فإذا أسن ~~اصفر. ومعنى: "أو أن زم بالأنف بازله": "أنف" كل شيء: أوله. فالمعنى: حين ~~خرج أول الناب، أي: حين رفع الناب رأسه، حين طلع. # 20 - عريض بساط المسح في صهواته ... نبيل العسيب أصهب الهلب ذائله # قوله: "عريض بساط المسح"، أي: عريض الظهر. و"الصهوة" من الفرس: موضع ~~اللبد، وهو من البعير في ذلك الموضع. و"العسيب" عظم الذنب. و"الهلب": شعره. ~~و"ذائله": مسترخيه. PageV02P1253 # 21 ms277 - غميم النسا إلا على عظم ساقه ... مشرف أطراف القرا متماحله # "النسا": عرق في الفخذ. فيقول: يغمض في فخذه وهو ظاهر مستبين على عظم ~~ساقه. وقال الأصمعي: لم يحسن الصفة. والبعير إذا سمن أو الفرس تفلقت ~~اللحمتان عن النسا حتى يستبين، أي: تنفرج عن النسا، فيستبين النسا. قال أبو ~~ذؤيب: PageV02P1254 # متفلق أنساؤها عن قانئ ... كالقرط صاو غبره لا يرضع # ولو روى: عميم، بالعين، لرأيته جيدا. أي غليظ ظاهر. "مشرف أطراف القرا، ~~يقول: فقاره مشرف ليس بأملس. و"متماحله"، أي: طويل الخلق. يقال: "رجل ~~متماحل"، إذا كان طويلا. # 22 - يمد حبال الأخدعين بسرطم ... يقارب منه تارة ويطاوله # قوله: "الأخدعين بسرطم"، يعني: بعنق طويل "يقارب منه"، أي: يقصر من 94 ب/ ~~عنقه. و"يطاوله"، أي: يمد عنقه. PageV02P1255 # 23 - ورأس كقبر المرء من قوم تبع ... غلاظ أعاليه سهول أسافله # قوله: "كقبر المرء"، يريد: في طول رأسه وخطمه، ويستحب ذلك. غلاظ أعاليه"، ~~يقول: ذفرياه وأعلاه غليظ، وهو "أسجح" الخد، أي: سهل. # 24 - كأن من الديباج جلدة وجهه ... إذا أسفرت أغباش ليل يماطله # يقول: الجمل إذا أصبح ليلة السرى أصبح حسن الوجه أبيضه. وقوله: "إذا ~~أسفرت أغباش ليل"، يريد: إذا ذهبت بقايا من سواد الليل. و"يماطله"، أي: ~~يباقيه. أي: كان يطاول ليلته أجمع. كما تقول: "فلان يطاول فلانا في الشيء". ~~والهاء التي في "يماطله" راجعة على الليل. أي: هذا الجمل يطاول الليل. PageV02P1256 # 25 - رخيم الرغاء شدقم متقارب ... جلال إذا انضمت إليه أياطله # يقول: في رغاله لين. و"شدقم": واسع الشدق. و"متقارب جلال"، يقول: هو ضخم، ~~إذا ضمر فهو حينئذ غليظ. "أباطله": خواصره. # 26 - بعيد مساف الخطو غوج شمردل ... تقطع أنفاس المطي تلاتله # أي: هو بعيد ما بين الخطو. و"غوج": فيه لين وتعطف و"شمردل": طويل. وقوله: ~~"تقطع أنفاس المطي تلاتله" يقول: 95 أ/ تلتلة المطي وهزتها تكلفها فوق ~~طاقتها. PageV02P1257 # 27 - خروج من الخرق البعيد نياطه ... وفي الشول نامي خبطة الطرق ناجله # يقول: هذا البعير "خروج من الخرق البعيد نياطه": "نياط الخرق": متنه ~~ومتعلقه. و"النياط"، أصله: عرق، القلب معلق به، فصير ms278 النياط- ها هنا- ~~للخرق. و"الخرق": الأرض الواسع تنخرق فتمضي في الفلاة. و"الشول" من النوق، ~~الواحدة: "شائلة": وهي التي شالت ألبانها، أي: جفت وأتى على نتاجها سبعة ~~أشهر أو ثمانية. وقوله "نامي خبطة الطرق": وهو غشيان الجمل الناقة. ~~و"الخبطة": الوقعة، وهو أني ضربها ضربة. و"ناجله": ناسله. فأراد: أن طرقه ~~نام، ينمى ويزيد إذا ضربها. وإنما كان أصله: "وفي الشول نامية خبطة طرقه ~~فلما أضاف. ذكر فقال: نام، PageV02P1258 # كما تقول في الكلام: "مررت برجل كثيرة فاكهة أبيه" ثم تدخل الألف واللام ~~فتقول: كثير فاكهة الأب. # 28 - سواء على رب العشار التي له ... أجنتها سقبانه وحوائله # "العشار": الإبل الحوامل التي قد أقربت. وقيل: أتى على نتاجها عشرة أشهر. ~~و"أجنتها": واحد الأجنة: "جنين": وهو الولد الذي في بطن أمه. فأراد- ها ~~هنا- أولادها التي وضعتها. فيقول: سواء على رب هذه الإبل نتجت ذكورا أو ~~إناثا. و"السقبان": جمع "سقب": وهو الولد الذكر، ويجمع أيضا "سقابا". ~~و"حوائله": إناثه، الواحد: "حائل" والجميع: "حول وحوائل". 95 ب/ وأراد: أن ~~هذا الفحل كريم النسل فنسله ذكورة كانت أو إناثا فهي كرام. والإناث عند ~~العرب أحب إليها. PageV02P1259 # 29 - إذا نتجت منه المتالي تشابهت ... على العوذ إلا بالأنوف سلائله # "المتالي": الواحدة: "متلية": وهي أن تكون الإبل حوامل فتضع بعض الإبل ~~وتبقى بعض لم تضع، فالتي لم تضع هي: "المتالي" فتضع بعدها، تتلو التي وضعت. ~~وقوله: "تشابهت على العوذ": "العوذ": التي وضعت حديثا. فيقول: أولاد هذه ~~العوذ تشابهت على العوذ، أي: على أمهاتها فلا يعرفن أولادهن إلا بالشم، لأن ~~أولادهن على لون واحد وخلق واحد، وهن من هذا الفحل لكريم. و"سلائله". جمع ~~"سليل" وهو الولد أول ما يسقط من بطن أمه من قبل أن يعلم أذكر أم أنثى. ~~وواحد PageV02P1260 # العوذ: "عائذ". # 30 - قريع المهاري ذات حين وتارة ... تعسف أجواز الفلاة مناقله # يقول: هذا الجمل فحل المهاري مرة، وتارة "تعسف"، أي: يركب فتعسف ~~"مناقله"، أي: قوائمه. "أجواز": أوساط. وإنما سمي الفحل قريعا لأنه اختير. ~~يقال: "قد اقترع"، أي: اختير. و"التعسف": السير على غير هداية. # 31 - إذا لعبت ms279 بهمى مطار فواحف ... كلعب الجواري واضمحلت ثمائله # "البهمى": نبت يشبه السنبل، فتجيء به الريح وتذهب به إذا يبس. و"مطار" ~~و"واحف": موضعان. و"اضمحلت PageV02P1261 # ثمائله"، أي: ذهب ما 9 أ/ في جوفه من العلف، يريد: ثمائل البعير وذلك أن ~~الحر أذهبه. # 32 - فظل السفى من كل قنع جرى به ... يخزم أوتار العيون نواصله # "السفى": شرك البهمى. "من كل قنع": و"القنع": مكان مطمئن الوسط. "يخزم ~~أوتار العيون نواصله": "أوتار العيون": عروقها. و"التخزيم": النظم. يقول: ~~يسقط "سفى البهمى"، أي: شوكها. فيخزم العصف. ويروى: "أوتار القيون". ~~و"القين": موضع القيد من الوظيف. فيقول: السفى يخزم العصف وينتظمه. ~~و"نواصله": ما نصل من شوك البهمى فسقط. # 33 - كأن جريري ينتحي فيه مسحل ... رباع طوته القود قب حلائله PageV02P1262 # "الجرير" الزمام. "ينتحي فيه مسحل"، أي: يعتمد فيه حمار. "طوته" الأتن، ~~أي: أضمرته. و"القود": الطوال الأعناق. و"حلائله": أتنه. والمعنى: إذا كان ~~كذا وكذا كان جريري .. # 34 - من الأخدريات اللواتي حياتها ... عيون العراق فيضه وجداوله # "الأخدريات": حمر منسوبة إلى "أخدر": وهو فحل. ويروى "غيضه": وهو ما ~~انتهى إليه الماء واستنقع. و"الفيض": نهر البصرة. # 35 - أقول لنفسي لا أعاتب غيرها ... وذو اللب مهما كان للنفس قائله # أي: من كان للنفس لا عليها، أي: كان موافقا للنفس غير مخالف لها. PageV02P1263 # 36 - لعل ابن طرثوث عتيبة ذاهب ... بعاديتي تكذابه وجعائله # 96 ب/ "عادية": بئر. و"جعائله": ما جعل للسلطان ورشاه. وهي بئر اختصموا فيها. # 37 - بقاع منعناه ثمانين حجة ... وبضعا، لنا أحراجه ومسايله # أي: هذه البئر بقاع لنا "أحراجه"، أي: شجره، و"مسايل" الماء. # 38 - جمعنا به رأس الرباب فأصبحت ... يعض معا بعد الشتيت بوازله # "بوازله": أنيابه يريد: بوازل الفحول. PageV02P1264 # 39 - وفي قصر حجر من ذؤابة عامر ... إمام هدى مستبصر الحكم عامله # [يعني: مهاجر بن عبد الله الكلابي. "حجر": قصبة اليمامة، جعل كلابا ~~"ذؤابة عامر"، أي: سادتها. في نسخة ابن رباح: "عادله" بالدال]. # 40 - كأن على أعطافه ماء مذهب ... إذا سمل السربال طارت رعابله # "السمل": الأخلاق. و"رعابله": أخلاقه. PageV02P1265 # 41 - إذا لبس الأقوام حقا بباطل ... أبانت له أحناؤه ms280 وشواكله # يقول: إذا خلطوا حقا بباطل. و"أحناؤه": جوانبه، وكذلك "شواكله". # 42 - يعف ويستحيي ويعلم أنه ... ملاقي الذي فوق السماء فسائله # 43 - ترى سيفه لا ينصف الساق نعله ... أجل لا، وإن كانت طوالا محامله # "محامله"، يريد: حمائل السيف، الواحد: "محمل. PageV02P1266 # يقول: لا ينصف الساق نعل سيفه من طوله. # 97 أ 44 - ينيف على القوم الطوال برأسه ... ومنكبه فرم سباط أنامله # "ينيف": يشرف ويعلو على القوم. و"سباط": طوال أنامله. # 45 - له من أبي بكر نجوم جرت به ... على مهل، هيهات ممن يخايله PageV02P1267 # 46 - مصاليت ركابون للشر حالة ... وللخير حالا ما تجازى نوافله # "مصاليت"، أي: متجردون ماضون في الأمر. الواحد: "مصلات". وقوله: "ما ~~تجازى نوافله"، أي: لا يقدر أن يكافأ خيره وشره. # 47 - [غطارفة زهر كأن وجوههم ... مصابيح ذكاهن بالزيت فاتله] # 48 - يعز- ابن عبد الله- من أنت ناصر ... ولا ينصر الرحمن من أنت خاذله # 49 - إذا خاف قلبي جور ساع وظلمه ... ذكرتك أخرى فاطمأنت بلابله PageV02P1268 # "الساعي": الذي يسعى في الصدقة. و"البلابل: الوساوس وأحاديث وهموم في الصدر. # 50 - يرى الله لا تخفى عليه سريرة ... لعبد ولا أسباب أمر يحاوله # 51 - لقد خط رومي ولا زعماته ... لعتبة خطا لم تطبق مفاصله # "رومي": كان عريفه بالبادية. وقوله: PageV02P1269 # "ولا زعماته"، أي: ولا ما يقول ويزعم. وقوله: "لم تطبق مفاضله"، أي لم ~~توضع في موضع الحق، أي: لم يصب. # 97 ب 52 - بغير كتاب واضح من مهاجر ... ولا مقعد مني لخصم أجادله # "مهاجر": اسم أمير اليمامة، أي: لم أخاصمه. PageV02P1270 # 53 - تفادى شهود الزور دون ابن وائل ... ولا ينفع الخصم الألد مجاهله # "تفادى، أي يتقي بعضهم ببعض. و"الألد": الشديد الخصومة. # 54 - يكب ابن عبد الله فا كل ظالم ... وإن كان ألوى يشبه الحق باطله # ["ابن عبد الله": هو المهاجر. يقول: هو يرد كل ظالم PageV02P1271 # عن ظلمه. "وإن كان ألوى": يأتي: بباطل تشبيها بالحق. و"ألوى": الجدل ~~الطبينالسلقن بحجته. وإنما قيل: "ألوى" لأنه يلوي حجة خصمه. "يكب": من أكبه ~~الله. ويروى: "يكث": يجعل فيه "الكثكث": وهو ترابم مختلط بالرمل]. PageV02P1272 ### || CHECK 42 - أمنزلتي ms281 مي سلام عليكما # (42) # (الطويل) # وقال أيضا: # 1 - أمنزلتي مي سلام عليكما ... هل الأزمن اللاتي مضين رواجع # ["مي": امرأة. و"الأزمن"، جمع الزمن وهو جمع في أدنى العدد، والأزمان ~~أيضا جمع لأدنى العدد، والكثير: الأزمنة. و"منزلتاها": حيث كانت تنزل، ~~يعني: الشتاء والصيف. يقول: يا منزلتي مي هل تلك الأزمان التي كنا نعهدها ~~بك راجعة، ثم رجع إلى نفسه فقال: "وهل يرجع التسليم"]. PageV02P1273 # 2 - وهل يرجع التسليم أو يكشف العمى ... ثلاث الأثافي والرسوم البلاقع # "العمى" ها هنا: الجهل. يريد: هل ترد السلام. أو تكشف الجهل ثلاث ~~الأثافي. و"بلاقع": لا شيء فيها. # 3 - توهمتها يوما فقلت لصاحبي ... وليس بها إلا الظباء الخواضع # "الخواضع": التي قد طأطأت رؤوسها. و"التوهم": الإنكار. PageV02P1274 # 4 - وموشية سحم الصياصي كأنها ... مجللة حو عليها البراقع # /يريد القرون "كأنها مجللة حو": كأنها خيل حو عليها البراقع. # 5 - حرونية الأنساب أو أعوجية ... عليها من القهز الملاء النواصع # يريد: هذه الخيل المجللة التي شبه البقر بها "حرونية الأنساب أو أعوجية": ~~و"الحرون": فرس كان لباهلة و"اعوج": فرس كان لغني وقوله: "عليها من القهز"، ~~يريد القز PageV02P1275 # و"الملاء النواصع": البيض. أخبر أن الخيل حيث قال بجللة، فصير ذلك الجل بياضا. # 6 - تجوبن منها عن خدود وشمرت ... أسافلها عن حيث كان المذارع # "تجوبن"، يعني: البراقع، أنهن انكشفن عن نخدود الخيل، فأخبرك أن الخدود ~~سود. ألا ترى أنه قال: "مجللة حو"، أي: سود. ثم قال: "عليها البراقع". ثم ~~قال: تكشفت البراقع، أي: الخدود سود، وكذلك خدود البقر سود. ثم قال: ~~"وشمرت" أسافل القوائم، فأخبر أن القوائم أيضا سود، PageV02P1276 # وكذلك البقر. وإنما أراد: كأن الخيل عليها جلال، والجلال: بيض. ثم قال: ~~"شمرت" أسافل الجلال، أي: ارتفعت، فاستبان سواد القوائم، وهذا مثل. ~~و"المذارع": القوائم. # 7 - قف العنس ننظر نظرة في ديارها ... وهل ذاك من داء الصبابة نافع # المعنى: أنه قال في أول القصيدة: "فقلت لصاحبي .. ": "قف العنس": وهي ~~الناقة الشديدة. و"الصبابة": رقة الشوق. وقوله: "وهل ذاك نافع"، أي: هل ~~ينفعني من الداء أن أقف على الدار. # 98 ب 8 - فقال: أما ms282 تغشى لمية منزلا ... من الأرض إلا قلت: هل أنت رابع PageV02P1277 # أي: فقال صاحبه: أما تغشى منزلا لمية إلا قلت: هل أنت ماكث مقيم؟ .. # 9 - وقل إلى أطلال مي تحية ... تحيا بها أو أن ترش المدامع # ذو الرمة [رد] على صاحبه فقال: التحية لأطلال مي قليلة، والبكاء أيضا. ~~و"ترش": تسيل. # 10 - ألا أيها القلب الذي برحت به ... منازل مي والعران الشواسع # "العران": البعد. و"الشواسع" أيضا: البعيدة. PageV02P1278 # 11 - أفي كل أطلال لها منك حنة ... كما حن مقرون الوظيفين نازع # قوله: "لها"، يريد: لمي. "حنة"، أي: تحن كما يحن جمل "مقرون الوظيفين"، ~~أي: عقلت يداه، فهو ينزع إلى وطنه، وهو معقول. يقال: "نزع إلى وطنه نزاعا". ~~و"الوظيف": من الركبة إلى الرسغ في اليد، وفي الرجل: من العرقوب إلى الرسغ. # 12 - ولا برء م مي وقد حيل دونها ... فما أنت فيما بين هاتين صانع PageV02P1279 # أي: لا برء منها أبدا لأني لا أسلو عنها. # 13 - أمستوجب أجر الصبور فكاظم ... على الوجد أم مبدي الضمير فجازع # 99 أ/ فجازع أم يصبر فيستوجب الأجر. # 14 - لعمرك إني يوم جرعاء مشرف ... لشوقي لمنقاد الجنيبة تابع PageV02P1280 # "الأجرع" و"الجرعاء": ما سهل من الرمل ولان. و"مشرف": موضع. وقوله: ~~"لمنقاد الجنيبة"، يقول: أنا جنيبة لشوقي، كأني أجنب إلى شوقي فأنا أتبعه ~~وأنقاد له، كما تنقاد الجنيبة التي تجنب. # 15 - غداة امترت ماء العيون ونغصت ... لبانا من الحاج الخدور الروافع # قوله: "غداة امترت"، يريد: استدرت. و"الخدور"، يعني: الهوادج حين ركبنها، ~~وذلك حين ارتحلوا وكانوا في موضع في النجعة، فلما ارتحلت وتفرقوا بكى ذو ~~الرمة. والهوادج استدرت ماء العيون. ومعنى: امترت: مرت، وأصل: "المري": أن ~~تمسح أخلاف الناقة باليد حتى تدر باللبن. وناقة "مري": تدر على غير ولد. ~~و"البسط التي تدر ومعها ولدها. و"نغصت لبانا من الحاج": "التنغيص": الإعجال ~~عن الشيء من قبل أن PageV02P1281 # يفرغ منه. و"اللبان": بقايا الحوائج، الواحدة: "لبانة". ويروى: "لبابا من ~~الحاج"، أي: خالص الحوائج. # 16 - ظعائن يحللن الفلاة وتارة ... محاضر عذب لم تخضه الضفادع # "المحاضر": حيث ينزل على الماء، الواحد: ms283 "محضر". وقوله: "لم تخضه ~~الضفادع"، يقول: هذا الماء بعيد من الريف. وإنما هو في بادية، فليست فيها ~~ضفادع. وإنما الضفادع في الأمصار، فأخبر أنهن بدويات. # 99 ب 17 - تذكرن ماء عجمة المرل دونه ... فهن إلى نحو الجنوب صواقع # ويروى: "صوادع". و"عجمة الرمل": وسطه ومعظمه و"صواقع"، يقال: "صقع"، أي ~~تعمد وقصد. يقال: "ما أدري أين صقع في بلاد الله"، أي: قصد و"صوادع": PageV02P1282 # ذواهب في سيرهن. # 18 - تصفين حتى أوجف البارح السفى ... ونشت جراميز اللوى والمصانع # قوله: "تصفين": يعني: الظعائن. "حتى أوجف البارح .. "، أي: طردته الريح. ~~أوجفت باليبيس. و"البارح": الريح التي تهب في الصيف. و"السفى": شوك البهمى. ~~و"نشت": يبست. "جراميز": الحياض، وهي الصغار من الحياض. # 19 - يسفن الخزامى بين ميثاء سهلة ... وبين براق واجهتها الأجارع PageV02P1283 # "يسفن": يشممن، يعني: الظعائن. و"الخزامى": نبت طيب الريح. و"الميثاء": ~~مجرى الماء من شفير الوادي، إذا كان واسعا. و"البراق": حجارة ورمل مختلطة. ~~و"الأجارع": واحدها: "أجرع": وسط الرمل ومعظمه. # 20 - بها العين والآرام فوضى كأنها ... ذبال تذكى أو نجوم طوالع # قوله: "فوضى"، أي: مختلطة بعضها في بعض. وقوله: "تذكى"، أي: توقد. ~~و"الآرام": الظباء البيض، "كأنها ذبال"، يريد: الفتائل فيها النار، فأراد: ~~أنها بيض توقد، أو كأنها نجوم. PageV02P1284 # 100 أ 21 - غدون فأحسن الوداع فلم نقل ... كما قلن إلا أن تشير الأصابع # "فأحسن الوداع .. "، أي: لم نقدر على الكلام، خنقته العبرة. # 22 - وأخذ الهوى فوق الحلاقيم مخرس ... لنا إذ نحيا أن نسلم مانع PageV02P1285 # يريد: وأخذ الهوى مخرس لنا مانع أن نسلم إذ نحيا، أي: أخذ الهوى قد ~~أخرسنا فلا نستطيع أن نتكلم. # 13 - وقد كنت أبكي والنوى مطمئنة ... بنا وبكم من علم ما البين صانع # يقول: قد كنت أبكي، ونيتنا مطمئنة، أي: لا نريد أن نشخص. وقوله: "من علم ~~ما البين"، يريد: من علم الذي البين صانعه، أي: البين يفرق. # 24 - وأشفق من هجرانكم وتشفني ... مخافة وشك البين والشمل جامع # أي: يشفق على نفسه أن يقع فيما يحاذر من أمره. و"تشفني"، أي تهزلني ~~وتضعفني. "مخافة وشك البين"، أي: سرعة البين. ms284 "والشمل جامع"، يريد: أنه ~~مجتمع الأمر. PageV02P1286 # 25 - وأهجركم هجر البغيض وحبكم ... على كبدي منه شؤون صوادع # قوله: "شؤون صوادع"، يريد: طرائق "تصدع" تنكأ الفؤاد. # 27 - فلما عرفنا آية البين بغتة ... وهذ النوى بين الخليطين قاطع # 100 ب/ "هذ النوى": قطع النوى، قاطع بين الخليطين، PageV02P1287 # و"الخليطان": المختلطان، وأن يكونا قرينين. # 28 - لحقنا فراجعنا الحمول وإنما ... يتلي ذبابات الوداع المراجع # "الحمول": الهوادج. "راجعناها": كما يراجع الرجل الحاجة، أي: يعود إليها، ~~أي: أتينا الحمول. و"إنما يتلي": يتبع. "ذبابات الوداع"، أي: بقايا الوداع ~~"المراجع"، يقول: إنما يدرك أواخر الحوائج من راجع فيها، ليس من طلب ثم ~~تركها. و"تلاوتها": آخرها، أي: إنما يدرك تلاوتها من راجع فيها. # 29 - على شمريات مراسيل واسقت ... مواخيدهن المعنقات الذوارع PageV02P1288 # "شمريات": سراع. و"مراسيل": سهلة السير في سرعة. "واسقت مواخيدهن"، أي: ~~جامعت المعنقات "مواخيدهن". و"الوخد": ضرب من السير. ويقال: هذه أرض تسق ~~الماء، أي: تجمعه. و"الذوارع": يذرعن في سيرهن. يقول: من سرعة لاسير، ~~المعنقات جامعت هذه التي تخد في السير. # 30 - ولما تلاحقنا ولا مثل ما بنا ... من الوجد لا تنقض منه الأضالع # قوله: "ولا مثل ما بنا"، أي: ينبغي أن تنقض منه الأضالع من شدة الوجد مثل ~~ما تقول في الكلام: "لم أر مثل فلان لا يقتل"، أي: ينبغي له أن يقتل. PageV02P1289 # 101 أ 31 - تخللن أبواب الخدور بأعين ... غرابيب والألوان بيض نواصع # يريد: "تخللن بأعينهن من وراء الستور. "غرابيب": سود، يريد: الأعين. ~~و"الألوان بيض نواصع": شديدات البياض. وكل لون خلص من الألوان فهو: ناصع". # 32 - وخالسن تبساما إلينا كأنما ... تصيب به حب القلوب القواصع # قوله: "تصيب به" أي: بالتبسام. و"حبة القلب": علقة سوداء جامدة. ويروى: ~~"القوارع" وهي ما قرع القلب ونكأه. # 33 - ودو ككف المشتري غير أنه ... بساط لأخماس المراسيل واسع # قوله: "ودو"، يريد: الأرض المستوية. وقوله: "ككف المشتري": في استواء هذه ~~الأرض، وذلك إذا أعطى الصفقة PageV02P1290 # و"البساط" من الأرض: المستوية. "لأخماس المراسيل": جمع "خمس": وهو أن ~~تكون في المرعى ثلاثة ايام، ويحسب يوم ترد، ويوم تصدر. و"المراسيل": السهلة ms285 ~~السير السراع. # 34 - قطعت وليل غائب الضوء جوزه ... وأكنافه الأخرى على الأرض واضع # أي: قطعت هذه الدو، وليل غائب الضوء، واضع جوزه وأكنافه الأخرى على ~~الأرض. و"جوزه": وسطه. و"أكنافه": نواحيه. يقول: واضع أكنافه على الأرض لم تنكشف. # 35 - فأصبحت أرمي كل شبح وحائل ... كأني مسوي قسمة الأرض صادع # يقول: أرمي كل شخص و"حائل" وهو الذي يتحرك، كأني PageV02P1291 # أريد أن أقسم 1 ب/ الأرض قسمة، أسويها. فيقول: أصبحت أنظر إلى كل شخص، لا ~~يأخذني كسر في عيني. و"صادع"، أي: كأني حين أقسم الأرض قاض يفرق بين الحق ~~والباطل. # 36 - كما نفض الأشباح بالطرف غدوة ... من الطير أقنى أشهل العين واقع # يقول: أصبحت أنظر إلى كل شخص، لم يكسرني سير الليل ولا السهو. فكأني باز ~~"نفض الأشباح"، أي: نظر إلى الشخوص غدوة من الطير. ويقال "انفض الطريق هل ~~ترى عدوا؟ ". فيقول: البازي ينفض الشخوص هل يرى صيدا؟. # 37 - ثنته عن الأقناص يوما وليلة ... أهاضيب حتى أقلعت وهو جائع # يقول: "ردت البازي عن "الأقناص": وهي الصيد، الواحد: "قنص". ويكون ~~"القنص" في غير هذا الموضع: الصائد، وهو من الأضداد. "أهاضيب": وهي دفعات ~~من مطر "فلم يقدر أن يصيد، فأقلعت الأهاضيب وهو جائع، فهو ينظر إلى كل شخص ~~هل يرى صيدا؟ ... PageV02P1292 # 38 - ورعن يقد الآل قدا بخطمه ... إذا غرقت فيه القفاف الخواضع # "الرعن": أنف الجبل، يسيل من مقدمه. وخفض "الرعن"، أراد: ورب دو ورعن. ~~وقوله: "يقد الآل عنه"، أي: يشق الآل عنه، فيكشف هذا الأنف عن الجبل، لأن ~~السراب مرة يغطيه ومرة ينكشف عنه. فكأن الرعن شق الآل عنه "بخطمه": بأنفه، ~~أي: بأوله، 102 أ/ أراد: بأنف الرعن. "إذا غرقت في الآل"، يريد: في السراب. ~~"القفاف الخواشع". و"القفاف": رواب غلاظ "لا تبلغ أن تكون جبلا، والواحد: ~~"قفء"، فيقول: القفاف تغرق في السراب. و"الخواشع"، يعني: القفاف خلقت صغارا. # 39 - ترى الريعة القوداء منه كأنها ... مناد بأعلى صوته القوم لامع PageV02P1293 # ويروى: "ترى القنة". ويروى: "مناد نأى عن صوته". و"الريعة": هضبة. ~~و"قوداء": طويلة العنق. يقول: الريعة تراها كأنها ms286 رجل مناد بالسراب، يلمع ~~ويصوت بالقوم. أي: يلمع بثوبه. فشبه الريعة بإنسان ينادي قوما ويلمع إليهم ~~بثوبه. و"الهضبة": الجبيل الصغير. # 40 - فلاة رجوع الكدر أطلاؤها بها ... من الماء تأويب وهن روابع # أراد: فلاة رجوع الكدر من الماء تأويب. و"الكدر": القطا. ومعنى: "تأويب"، ~~يقول: لا يرجعن إلا ليلا. ثم قال: "وأطلاؤها بها"، أي: بالفلاة. وأخرج ~~"الواو"، والمعنى: إدخالها و"روابع" يريد: أن القطا يسرن ربعا. PageV02P1294 # 41 - جدعت بأنقاض حراجيج أنفه ... إذا الرئم أضحى وهو عرقا مضاجع # يقول: جدعت أنف الرعن، أي: قطعته وجزته "بأنقاض"، الواحد: "نقض": وهو ~~رجيع السفر، قد هزل. و"حراجيج": مهازيل، فقد طالت مع الأرض. وقوله: "أنفه"، ~~يريد: أنف الرعن. وقوله: "إذا الرئم أضحى وهو مضاجع عرقا"، أي: قد كنس في ~~أصل الشجرة، 103 ب/ وذلك في الهاجرة. فيقول: قطعت أنف هذا الجبل في هذا الوقت. # 42 - غريرية الأنساب أو شدقمية ... عتاق الذفارى وسج وموالع # يريد: هذه الإبل الأنقاض نسبها إلى غرير من مهرة، "أو شدقمية": نسبها إلى ~~فحل. ويقال: للبعير: "شدقم"، إذا PageV02P1295 # كان واسع الشدق. وقوله: "عتاق الذفارى"، أي: كرامتها. و"الذفريان": في ~~القفا، وهما الحيدان المشرفان عن يمين النقرة وشمالها حيث يجري العرق ~~منهما. و"الوسيج": ضرب من السير. و"الملع": المر الخفيف. # 43 - طوى النحز والأجراز ما في غروضها ... فما بقيت إلا الصدور الجراشع # "النحز": ضرب الأعقاب والاستحثاث في السير، وهو أن يحرك عقبيه ويضرب بهما ~~موضع عقبي الراكب. و"الأجراز": الأمحال، والواحد: "جرز" و"محل": و"الغروض": ~~الواحد "غرض": وهو حزام الرحل. و"الجرشع": واحد "الجراشع": وهو املنتفخ ~~الجنبين يقول: فهي تملأ الغروض. PageV02P1296 # 44 - لأحناء ألحيها بكل مفازة ... إذا قلقت أغراضهن قعاقع # "حنو" كل شيء: ناحيته. فيقول: للأحناء بها قعاقع في السير. وإذا قلقت ~~الأغراض فإنما هو من ضمر البطن. يقول: فهي وإن ضمرت ناجية. PageV02P1297 # ...................................................................... ~~......................... PageV02P1298 # ...................................................................... ~~......................... PageV02P1299 ### || CHECK 43 - ألا حي بالزرق الرسوم الخواليا # (43) # (الطويل) # وقال: # 1 - ألا حي بالزرق الرسوم الخواليا ... وإن لم تكن إلا رميما بواليا # "الرميم": ما بلي. و"الزرق": أكثبة بالدهناء. # 2 - وقفنا بها صهب العثانين ترتمي ... بنا وبها الحاج الغريب المراميا ms287 # "صهب العثانين"، يريد: الإبل. و"العثانين": الشعر الذي تحت حنك البعير. ~~و"الحاج": جمع "حاجة": وهي حوائج غريبة. و"المرامي": الأمكنة التي ترمي بنا ~~فيها الواحد: "مرمى". والحاج ترمي بنا المرامي. PageV02P1300 # 3 - فما كدن لأيا بين جرعاء مالك ... وبين الصفا يعرفن إلا تماريا # قوله: "فما كدن .. "، يريد: الرسوم يعرفن إلا بعد بطء. "إلا تماريا": أن ~~يتمارى فيها، لا تثبت هذه المنازل، أي: لم تكد تعرف من تغيرها. # 4 - بنؤي كلا نؤي وأورق حائل ... تلقط عنه آخرون الأثافيا # قوله: "بنؤي كلا نؤي"، أي: قد درس، يقال: "هذا شيء كلا شيء"، أي ليس ~~بشيء. و"أورق"، يريد الرماد. PageV02P1301 # و"حائل": قد تغير وابيض. وقوله: "تلقط عنه آخرون الأثافيا"، أي: أخذوا ~~الأثافي فطبخوا بها في مكان آخر. # 5 - وشامات أطلال بأرض كريمة ... تراهن في جلد التراب بواقيا # "سامات": علامات، تخالف لون سائر الأرضين. و"الشامة": سواد في بياض، أو ~~بياض في سواد. و"جيلد التراب": ظهره. # 6 - عفت برهة أطلال مي وأدرت ... بها الريح تحت الغيم قطرا وسافيا # "برهة"، أي: زمنا. وقوله: "قطرا"، يريد: المطر تحت الغيم. و"سافيا"، أي: ~~ترابا "يسفي"، أي: يمر. فأراد: أن الريح أدرت قطرا وترابا "يسفي"، أي: يمر. ~~يقال: "سفت الريح التراب" و"سفي التراب يسفي"، إذا مر. # 7 - رجعت إلى عرفانها بعد نبوة ... فما زلت حتى ظنني القوم باكيا PageV02P1302 # قوله: "رجعت إلى عرفانها"، أي: عرفت الأطلال بعد ما نبت عيني عنها، لم ~~تثبتها. وأراد: فما زلت واقفا حتى ظنني القوم أبكي. # 8 - هي الدار إذ مي لأهلك جيرة ... ليالي لا أمثالهن لياليا # 9 - تحمل منها أهل مي فودعوا ... بها أهلنا لا ينظرون التواليا # أي: لا ينظرون من تأخر، أي: لا ينتظرون الأواخر. # 10 - عشية جاؤوا بالجمال وبينهم ... مخالجة لم يبرموها كماهيا # قوله: "وبينهم مخالجة"، أي: مخالفة. ويقال: "الأمر مخلوة" "إذا لم يتفق ~~عليه". "ولم يبرموها"، أي: لم يحكموها. وهو أن يقول واحد: اظعنوا ويقول ~~الآخر: أقيموا. PageV02P1303 # 11 - فقالوا: أقيموا وأظعنوا، وتنازعوا ... وكل على سمعي وعيني وباليا # 104 أ/ يعني: الذين تحملوا قالوا: أقيموا أو اظعنوا. # 12 ms288 - فأبصرتهم حتى رأيت قيانهم ... هتكن الستور وانتزعن الأواخيا # "الأواخي": الواحدة "آخية"، وهي الحبل يثني ثم يدخل في الأرض، تربط به ~~الدابة. و"القيان" الإماء. وذلك أنهم كانوا في ربيع، فلما جاء الصيف ~~ارتحلوا وطلبوا المياه في الآبار. PageV02P1304 # 13 - فأيقنت أن البين قد جد جده ... وأن التي أرجو من الحي لاهيا # قوله: "لا هيا"، أي: ليست هي، لاتلك الخلة. # 14 - على أمر من لم يشوني ضر أمره ... ولو أنني استأويته ما أوى ليا # قوله: "من لم يشوني ضر أمره"، يريد: على أمر من ان ضره لي شديدا. يقال: ~~"أسواه"، إذا أصاب منه أمرا يسيرا، ولم يصب مقتله في الرمني، فإذا قلت: ~~"رماه فلم يشوه"، أي: أصاب منه أمرا شديدا، وهو أن يصيب مقتله. وقوله: "ولو ~~أنني استأويته". يريد: استرحمته. "ما أوى ليا"، أي: ما رحمني. و"الضر": ما ~~خالف المنفعة، و"الضر": سوء الحال. # 15 - وقد كنت من مي إذ الحي جيرة ... على البخل منها ميت الشوق ساليا PageV02P1305 # قوله: "منها"، أي: من مي. "ميت الشوق ساليا"، يقول: كان لا يؤوده ذلك، إذ ~~هم متجاورون. # 16 - أقول لها في السر بيني وبينها ... إذا كنت ممن عينه العين خاليا # 104 ب/ قوله: "ممن عينه العين"، يريد: ممن بصره عين علي. وقوله: "خاليا"، ~~يقول: إذا كنت خاليا لا أحد عندي. # 17 - تسيئين لياني وأنت ملية ... وأحسن يا ذات الوشاح التقاضيا # يقول: تسيئين مطلي، يقال: "لويته ليانا"، أي مطلته. "وأنت مليئة"، أي: ~~غنية، أي: تقدرين على القضاء، PageV02P1306 # أي: على الدين الذي لي عليك. والدين هاهنا عدتها، ثم قال: أنا أحسن ~~التقاضي لأني أرفق واداري. # 18 - وأنت غريم لا أظن قضاءه ... ولا العنزي القارظ الدهر جائيا # قوله: "وأنت غريم": كل واحد منهما غريم صاحبه. إذا كان للرجل على رجل دين ~~فهذا غريم هذا، وهذا غريم هذا، وكذلك الختن، أنا ختنك وأنت ختني، وكذلك أنا ~~صهرك وأنت صهري. وقوله: "لا أظن قضاءه ولا العنزي القارظ الدهر جائيا": ~~"العنزي": رجل من عنزة، ذهب يبغي قرظا في الزمن الأول، فلم يرع، ثم ms289 ضربه ~~مثلا، فقال: لا أظن الذي وعدتني يجيء إلى يوم القيامة، وهذا تهكم. PageV02P1307 # 19 - وكنت أرى من وجه مية لمحة ... فأبرق مغشيا علي مكانيا # قوله: "فأبرق"، يقول: أتحير وأبقى. # 20 - وأسمع منها نبأة فكأنما ... أصاب بها سهم طرير فؤاديا # "النبأة": الصوت الخفي. وقوله: "فكأنما أصاب بها سهم فؤادي"، 105 أ/ ~~المعنى: فكأنما أصاب بإصابة النبأة قلبي سهم، أي: كأنما أصاب قلبي سهم ~~بإصابة النبأة. و"طرير": محدد مسنون. يقال: طره"، إذا سنه وأحده. # 21 - وأنصب وجهي نحو مكة بالضحى ... إذا ذاك عن فرط الليالي بدا ليا # قوله: "وأنصب وجهي نحو مكة بالضحى"، أي: إذا شئت صليت الضحى، وإذا شئت ~~تركت، ليست علي. وهو قوله: PageV02P1308 # "إذا ذاك بدا لي عن فرط الليالي"، أي: بعد الليالي أصليها إذا شئت. # 22 - أصلي فما أدري إذا ما ذكرتها ... أثنتين صليت الضحى أم ثمانيا # 23 - وإن سرت بالأرض الفضاء حسبتني ... أداريء رحلي أن تميل حباليا # يقول: أميل نحوها كأني أعالج رحلي وأسوي حباله. PageV02P1309 # 24 - يمينا إذا كانت يمينا وإن تكن ... شمالا يجاذبني الهوى عن شماليا # أي: يجاذبني الهوى من شقي ليذهب بي إليها، أي: إذا جاذبه عن شماله، فهو ~~يريد يمينه، يقول: إذا كانت على يمينه مال إليها، وإن كانت على يساره مال إليها. # 25 - رأيت لها ما لم تر العين مثله ... لشيء فإني قد رأيت المرائيا # قوله: "مثله لشيء"، يريد: من شيء، وواحد المرائي مرآة. # 1 ب/26 - هي السحر إلا أن للسحر رقية ... وأني لا ألقى لما بي راقيا PageV02P1310 # 27 - تقول عجوز مدرجي متروحا ... على بابها من عند رحلي وغاديا # المعنى: تقول عجوز، ومدرجي على بابها من عند رحلي متروحا وغاديا: "أذو ~~زوجة بالمصر أم ذو خصومة". ومدره: طريقه، أي: نقول لي من طول ما اختلف: ما ~~أمرك؟ .. ألك هاهنا امرأة؟ ما الذي أتى بك؟. أم جئت في خصومة؟! .. # 28 - وقد عرفت وجهي مع اسم مشهر ... على أننا كنا نطيل التنائيا # [يقول: عرفت وجهي لكثرة اختلافي على بابها، لشهرة اسمي. على أنني قد نكت ~~أطيل ms290 الغيبة أحيانا عن المصر]. # 29 - أذو زوجة بالمصر أم ذو خصومة ... أراك لها بالبصرة العام ثاويا PageV02P1311 # 30 - فقلت لها: لا إن أهلي لجيرة ... لأكثبة الدهنا جميعا وماليا # أي: فقلت للعجوز: إني لا زوجة لي هاهنا ولم أجيء في خصوم ة ... إن أهلي ~~ومالي لجيرة لأكثبة الدهنا، أي: ثم منزلي ومالي. PageV02P1312 # 31 - وما كنت مذ أبصرتني في خصومة ... أراجع فيها يا بنة القرم قاضيا # أي: لم أكن في خصومة فأتردد إلى القاضي. و"القرم" الفحل. # 32 - ولكني أقبلت من جانبي قسا ... أزور امرءا محضا نجيبا يمانيا # 106 أ/33 - من آل أبي موسى ترى الناس حوله ... كأنهم الكروان أبصرن بازيا PageV02P1313 # 34 - مرمين من ليث عليه مهابة ... تفادي الأسود الغلب منه تفاديا # قوله: "مرمين"، أي: مطرقين من هيبته، يقال: أرم الرجل إرماما. و"الغلب": ~~الغلاظ الأرقاب. و"تفادي الأسود" أي: يتقي بعضها ببعض، أي: يشتهي ذا أن ~~يقدم ذا. # 35 - فما يغربون الضحك إلا تبسما ... ولا ينبسون القول إلا تناجيا # يقال: "أغرب في الضحك"، إذا أكثرن فيقول: من هيبته إنما يتبسم عنده. ~~ويقال: "ما نبس بكلمة". وقوله: "إلا تناجيا"، أي: إلا سرارا من هيبته. PageV02P1314 # 36 - لدى ملك يعلو الرجال بضوئه ... كما يبهر البدر النوم السواريا # "لدى ملك"، أي: عند ملك. وقوله: "كما يبهر البدر النجوم"، يقول: يعلو ~~الرجال بضوئه. "كما يبهر": كما يغلب ضوء البدر النجوم "السواري": وهي التي ~~تسري بالليل. # 37 - فلا الفحش منه يرهبون ولا الخنا ... عليهم ولكن هيبة هي ماهيا # 38 - بمستحكم زل المروءة مؤمن ... من القوم لا يهوى الكلام اللواغيا PageV02P1315 # 106 ب/ أراد ولكن هيبة بمستحكم، يريد: أبا موسى الأشعري. و"اللواغي": ~~الباطل، الواحدة لاغية. # 39 - فتى السن كهل الحلم تسمع قوله ... يوازن أدناه الجبال الرواسيا # يريد: هو كهل في حلمه وفتى في سنه. وقوله: "يوازن"، أي: يحاذي أدناه ~~الجبال الثابتة، وأراد أدنى قوله يوازن البال. # 40 - بلال أبي عمرو وقد كان بيننا ... أراجيح يحسرن القلاص النواجيا # "أراجيح" فاوات، يقول: كانت بيننا مفاوز ترجح فيها الإبل، وهذا مثل. ~~"يحسرن القلاص" أي: يسقطنها من ms291 الكلال وبعد المفازة. و"القلاص": أفتاء ~~الإبل. و"النواجي": الماضية السراع. PageV02P1316 # 41 - فلولا أبو عمرو بلال تزغمت ... بقطر سواها عن ليال ركابيا # قوله: "تزغمت"، أي: صوتت ركابي "بقطر"، أي: بناحية سوى هذه البلدة، أي: ~~لولا أبو عمرو لم آت هذه البلدة. وقوله: طعن ليال"، أي: بعد ليال، مثل قولك ~~"كأنك بالمنازل عن قريب"، أي: بعد قريب. # 42 - إذا لمطوت النسع في دف حرة ... يمانية تطوى البلاد الفيافيا # يقول: لولا أبو عمرو بلال إذا "لمطوت"، أي: لمددت النسع في "دف حرة"، أي: ~~في جنب عتيقة كريمة، أي: كنت أذهب إلى مكان آخر. و"الفيافي": المستوية. # 107 أ/43 - غريرية كالقلب أو حوشكية ... سناد ترى في مرفقيها تجافيا PageV02P1317 # "القلب": السوار، فشبه بياض ناقته ببياض السوار. و"حوسكية": منسوبة إلى ~~"حوسك". "سناد": مشرفة. وقوله: "ترى في مرفقيها تجافيا"، يقول: قد ارتفع ~~مرفقها عن غبطها، أي: هي بائنة المرفقين. # 44 - فأشممتها أعقار مركو منهل ... ترى جوفه يعوي به الذئب خاويا # يقول: فأشممت ناقتي "أعقار مركو منهل"، والواحد "عقر": مقام الشاربة، أي: ~~موضع أخفافها عند الحوض إذا شربت. و"المركو": الحوض الصغير. و"المنهل": ~~موضع ماء. و"خاو": خال. # 45 - عليها امرؤ طاوي الحشا كان قلبه ... إذا هم منقاد القرينة ماضيا PageV02P1318 # قوله: "عليها"، يريد: على هذه الناقة امرؤ، يعني نفسه. "طاوي الحشا"، أي: ~~ضامر، كان قلبه منقاد القرينة ماضيا إذا هم. و"القرينة": نفسه. يقول: نفسه ~~تتابعه على هواه إذا هوى الشيء. # 46 - أبيت أبا عمرو بلال بن عامر ... من العيب في الأخلاق إلا تراخيا # [يريد: أبيت من العيب إلا تباعدا]. # 47 - تقي للذي فوق السماء ونجدة ... وحلما يساوي حلم لقمان وافيا # أي: تفعل ذلك تقي لله - جل وعز - و"نجدة"، أي: شجاعة. # 107 ب/48 - وخيرا إذا ما الريح ضم شفيفها ... إلى الشول في دفء الكنيف ~~المتاليا # "الخير": الكرم، وهو مصدر الخير. يقال: "فلان من PageV02P1319 # أهل الخير"، أي: من أهل الكرم. و"الشفيف": الريح الباردة. و"الشول" من ~~الإبل: التي شالت ألبانها، أي: ارتفعت، وأتى على نتاجها سبعة أشهر أو ~~ثمانية. و"المتالي": التي في بطونها أولادها، وذلك ms292 إذا كانت الإبل عشراوات، ~~قد أقربت، قد وضع بعض الإبل وبعض لم يضع، فالتي لم تضع هي: "المتالي"، ~~لأنها تتلو التي وضعت فتضع. و"الكنيف": حيرة من شجر. و"دفؤها": مستترها. ~~والمعنى في قوله: طإذا ما الريح ضم شفيفها"، يريد: ضم المتالي إلى الشول. ~~وذلك أن المتالي حوامل مكظوظة ممتلئة من أولادها. والشول خفاف البطون، ليست ~~بحوامل، والبرد إلى الشول أسرع منه إلى المتالي. فتصير الشول لقلة صبرها ~~على البرد في "دفء PageV02P1320 # الكنيف" يريد: في مستتر الحظيرة. والمتالي تصبر على البرد لأنها مملوءة ~~البطون من أولادها فلا تصير في الحيرة. وإنما يصف شدة البرد فيقول: من شدة ~~البرد لحقت المتالي بالشول حتى تدخل معها، فذاك من أشد البرد إذ صار يبلغها ~~البرد، فيقول: بلال يطعم ويحسن في هذا الوقت، أي: في شدة البرد إذ صارت ~~المتالي لا تصبر على البرد حتى تصير مع الشول في الحيرة وهي: الكنيف. # 49 - إذا انعقدت نفس البخيل بماله ... وأبقى عن الحق الذي ليس باقيا # يقول: "إذا انعقدت نفس البخيل بماله"، أي: لم يسمح به، 108 أ/ وأبقى عن ~~الحق الذي يلزمه ما ليس بباق، أي: الدنيا إلى فناء، يريد: أبقى النفقة عن الحق. # 50 - تفيض يداك الخير من كل جانب ... كما فاض عجاج يروي التناهيا # "عجاج": مجر "عجاج": له صوت. و"التناهي" الواحدة "تنهية": وهي الموضع ~~الذي ينتهي إليه الماء فيحتبس. PageV02P1321 # 51 - وكانت أبت أخلاق جدك وابنه ... أبيك الأغر القرم إلا تعاليا # 52 - وأنتم بني قيس إذا الحرب شمرت ... حماة الوغى والخاضبون العواليا # "العوالي": عوالي الرماح يخضبونها بالدم من الطعن. و"حماة": خبر "أنتم". # 53 - وإن وضعت أوزارها الحرب كنتم ... مصير الندى والمترعين المقاريا # "أوزارها": أداتها. وقوله: "كنتم مصير الندى"، أي: إليكم مصير الندى. ~~و"المترعون": المالئون. و"المقاري"، PageV02P1322 # يريد: الجفان والحياض أيضا، وكل ما جمعت فيه فهو: "مقراة". # 54 - تكبون للأضياف في كل شتوة ... محالا وترعيبا من العبط واريا # أي: تكبون "محالا": وهو فقار الظهر. و"الترعيب": شقق السنام. و"العبط": ~~أن تنحر الناقة من غير علة. و"الواري": السمين. # 108 ب/55 ms293 - إذا أمست الشعري العبور كأنها ... مهاة علت من رمل يبرين رابيا # "الشعري العبور": التي تجوز المجرة، وهما شعريان، والأخرى تسمى الغميصاء ~~لأنها لا تضيء. PageV02P1323 # 56 - فما مرتع الجيران إلا جفانكم ... تبارون أنتم والشمال تباريا # يقول: إذا هبت الشمال لم تنكسروا في الشتاء، أي: صنعتم الخير. # 57 - لهن إذا أصبحن منهم أحفة ... وحين ترون الليل أقبل جائيا # "لهن"، أي: للجفان. "منهم": من الجيران. "أحفة": والواحد "حفاف": وهو أن ~~يستديروا حولها، أي: حول الجفان. # 58 - رجال ترى أبناءهم يخبطونها ... بأيديهم خبط الرباع الجوابيا PageV02P1324 # "الرباع" جمع ربع: يخبطون الفان كما تخبط الرباع الحياض. # 59 - بحور وحكام قضاة قادة ... إذا صار أقوام سواكم مواليا # قوله: "إذا صار أقوام سواكم مواليا"، أي: إذا صاروا أتباعا حلفاء فأنتم ~~رؤوس. PageV02P1325 ### || CHECK 44 - خليلي عوجا حييا رسم دمنة # (44) # (الطويل) # وقال أيضا: # 1 - خليلي عوجا حييا رسم دمنة ... محتها الصبا بعدي فطار ثمامها # 100 أ/2 - وغيرها نأج الشمال فشبهت ... ومر الجنوب الهيف ثم انتسامها # قوله: "فشبهت"، أي: جعلت تختلط. يقال في الكلام: "وبين ذلك أمور مشبهات" ~~.. و"الانتسام": الضعيف من الريح، وهو النسيم. و"الهيف": الريح الحارة. ~~و"نأج الشمال": شدة مرها. PageV02P1326 # 3 - فعاجا علندى ناجيا ذا براية ... وعرجت مذعانا لموعا زمامها # "عاجا": عطفا. "علندي": غليظ. وقوله: "ذا براية"، أي: تبقى منه بعد الجهد ~~والضمر بقية. و"مذعان": "مذعين" في السير، أي: تطاوع. و"لموع"، أي: يضطرب ~~زمامها. # 4 - غريرية في مشيها عجرفية ... إذا انضم إطلاها وجال حزامها # "عجرفية": جفاء وغلظ. و"جال حزامها": من الضمر. ويروي: "وأودى سنامها". PageV02P1327 # 5 - تخال بها جنا إذا ما وزعتها ... وطار بمربوع الخشاش لغامها # قوله: "جنا"، أي: جنونا. "إذا ما وزعتها"، أي: كففتها. و"طار بمربوع"، ~~يريد: على مربوع. # 6 - هل الدار إن عجنا لك الخير ناطق ... بحاجتنا أطلالها وخيامها # "عجنا": عطفنا. و"الثمام": يجعل على الخيام. # 7 - ألا لا ولن عائد الشوق هاجه ... عليك طلول قد أحال مقامها # 109 ب/ عائد الشوق هاجه طلول، و"أحال مقامها": أتى عليه حول حيث ينزلون، ~~مكث حولا لا ينزلونه. PageV02P1328 # 8 - منازل من مي بوهبين ms294 جادها ... أهاضيب دجن طلها وانهمامها # "أهاضيب": مطرات، دفعات منها. و"انهامها": ذوبها. يقال: "انهم"، إذا ذاب. ~~و"الدجن": ثبوت الغيم والندى. # 9 - ليالي لا مي خروج بذية ... ولكن رداح لم يشنها قوامها # "رداح" ضخمة الأوراك. و"بذية": فاحشة. # 10 - أسيلة مجرى الدمع هيفاء طفلة ... رداح كإيماض الغمام ابتسامها PageV02P1329 # قوله: "أسيلة مجرى الدمع"، أي: سهلته. "هيفاء": ضامر. و"طفلة": رطبة. ~~"رداح": ضخمة الأوراك. و"إيماض الغمام": لمعه. # 11 - كأن على فيها - وما ذقت طعمه- ... زجاجة خمر طاب فيها مدامها # 12 - أزارت مي بعدما قلت: ذاهل ... فهاج سقاما مستكنا لمامها # "الذاهل": العازب الناسي. و"ليمامها": ما ألم به منها، واستكن في جوفه. # 13 - ألمت بنا والعيس حسرى كأنها ... أهلة محل زال عنها قتامها # "ألمت": طافت. "حسرى": قد سقطت من الإعياء. "كأنها أهلة": جمع هلال. 110 ~~أ/ يقول: هي في الهزال مثل الأهلة. PageV02P1330 # وزال عن تلك الأهلة "قتامها": وهو الغبار و"المحل": الجدب، والهلال فيه ~~أخفى للغبار. # 14 - أنحن فمغف عند دف شملة ... شمردلة الألواح فان سنامها # "أنخن"، يعني: الإبل. و"الدف": الجنب. و"شملة": سريعة. و"شمردلة ~~الألواح": سبطة الألواح. # 15 - ومرتفق لم يرج آخر ليله ... مناما وأحلى نومة لو ينامها # "مرتفق": لا ينام من طول السرى، وهو الذي يتكيء على مرفقه، أي: منهم كذا ~~ومنهم كذا. وقوله: "وأحلى نومة لو ينامها"، أي: حلوة لو ينامها. PageV02P1331 ### || CHECK 45 - خليلي عوجا من صدور الرواحل # (45) # (الطويل) # وقال ذو الرمة: # 1 - خليلي عوجا من صدور الرواحل ... بجمهور حزوى فابكيا في المنازل PageV02P1332 # "عوجا": اعطفا من صدورها. و"الجمهور": ما اجتمع من الرمل وعظم. # 2 - لعل انحدار الدمع يعقب راحة ... من الوجد أو يشفى نجي البلابل # "النجي" ما يتحدث به في نفسه. و"البلابل": أن تجد حسا في نفسك. PageV02P1333 # 3 - وإن لم تكن إلا رسوما محيلة ... ورمكا على ورق مطايا مراجل # يريد: فابكيا في المنازل وإن لم تكن إلا رسوما "محيلة": أتى عليها حول. ~~110 ب/ و"الرمك": الأثافي. على "ورق"، يريد: على رماد. وقوله: "مطايا ~~مراجل"، يقول: الأثافي هي مطايا للمراجل، قد ركبتها المراجل. # 4 - كأن قرا جرعائها رجعت به ms295 ... يهودية الأقلام وحي الرسائل # أي: أقلام من أقلام اليهود. وقوله: طقرا جرعائها"، أي: ظهر جرعائها. ~~و"الجرعاء": من الرمل. و"الوحي": الكتاب. # 5 - دعاني وما داعي الهوى من بلادها ... إذا ما نأت خرقاء عني بغافل # [يريد: وما داعي الهوى من بلادها عني بغافل إذا ما نأت PageV02P1334 # خرقاء]. # 6 - لها الشوق بعد الشحط حتى كأنما ... علاني بحمى من ذوات الأفاكل # يريد: دعاني لها الشوق من بلادها، وما داعي الهوى عني بغافل إذا ما نأت ~~خرقاء، يقول: هواها ليس عني بغافل، فهو أبدا يأخذني، يجرني. و"الأفكل": ~~الرعدة. وقوله: "كأنما علاني بحمى"، يريد: الشوق. # 7 - وما يوم خرقاء الذي فيه نلتقي ... بنحس على عيني ولا متطاول # قوله: "بنحس"، يقول: ليس هو بنحس حين أراه، هو يوم سرور، وليس هو بطويل، ~~أي: هو قصير لسروره. PageV02P1335 # 8 - وإني لأنحي الطرف من نحو غيرها ... حياء ولو طاوعته لم يعادل # "لأنحي الطرف"، يريد: لأحرفه إلى غيرها. "ولو طاوعته لم يعادل": كان 111 ~~أ/ يمضي إليها، يعني: الطرف، أي: أحرفه عنه حياء من الناس. # 9 - وإني لباقي الود مجذامة الهوى ... إذا الإلف أبدى صفحة غير طائل # قوله: "باقي الود"، يقول: إذا وددت فودي باق. و"مجذامة الهوى"، يقول: إذا ~~الإلف أبدى ناحية غير طائل فأنا مجذامة الهوى، إذا ما آثرت أن أقطع قطعت. ~~و"الطائل": شيء له مز وفضل. ويقال: "ما عنده طائل"، أي: خير. # 10 - إذا قلت: ودع وصل خرقاء واجتنب ... زيارتها تخلق حبال الوسائل PageV02P1336 # يخاطب نفسه، يقول: إذا قلت: ودع ياذا الرمة وصل خرقاء "أبت ذكر". ~~و"الوسيلة": القربة والمنزلة. # 11 - أبت ذكر عودن أحشاء قلبه ... خفوقا ورفضات الهوى في المفاصل # "ورفضاته": تفرقه وتفتحه في المفاصل. PageV02P1337 # 12 - أما الدهر من خرقاء إلا كما أرى ... حنين وتذراف الدموع الهوامل # يقال: "هملت الدموع"، إذا سالت. # 13 - وفي كل عام رائع القلب روعة ... تشائي النوى بعد ائتلاف الجمائل # "التشائي": التفرق، يريد: في كل عام تصيبه روعة حين يرتحلون. وقوله: "بعد ~~ائتلاف المائل"، أي: بعدما كنا نرعى بمكان واحد. # 14 - إذا الصيف أجلى عن تشاء ms296 من النوى ... أملنا اجتماع الحي في صيف قابل PageV02P1338 # 111 ب/ يقول: إذا جاء الصيف "فأجلى" عن تفرق، أي: ذهب كل إنسان إلى ~~موضعه. و"التشائي": التفرق، وأملئنا أن نجتمع في قابل، وأصله: "أملنا" فخفف. # 15 - أقول بذي الأرطى عشية أرشقت ... إلى الركب أعناق الظباء الخواذل # "أرشقت": مدت أعناقها تنظر، يريد: أرشقت "لأدمانة": لولدها. و"الخواذل": ~~التي أقامت على ولدها وخذلت صواحبها. PageV02P1339 # 16 - لأدمانة من وحش بين سويقة ... وبين الحبال العفر ذات السلاسل # "لأدمانة"، يعني: ولد الظبية. و"الحبال العفر": التي تضرب إلى الحمرة. ~~و"ذات السلاسل" يريد: الرمل قد انعقد بعضه ببعض. PageV02P1340 # 17 - أرى فيك من خرقاء يا ظبية اللوى ... مشابه، جنبت اعتلاق الحبائل # دعا لها أن لا تعلق في حبالة الصائد. # 18 - فعيناك عيناها ولونك لونها ... وجيدك إلا أنها غير عاطل PageV02P1341 # أي: عليك حلي وليس على الظبية حلي. # 19 - وأروع هيام السرى كل ليلة ... بذكر الغواني في الغناء المواصل # "أروع": بروعك ماله. و"هيام": يهيم بالليل، فلذاك قال: السرى يذهب عقله. # 20 - إذا حالف الشرخين في الرب ليلة ... إلى الصب أضحى شخصه غير مائل PageV02P1342 # 112 أ/ "حالف": لازم. و"الشرخان": - هاهنا- جانبا الرحل: قادمته وآخرته. ~~قوله: "غير مائل": لا ينام. # 21 - جعلت له من ذكر مي تعلة ... وخرقاء فوق الواسجات الهواطل # جعلت "تعلة"، أي: تعللا. و"الهواطل": السراع، كهطلان السماء في سيرها. # 22 - إذا ما نعسنا نعسة قلت: غننا ... بخرقاء وارفع من صدور الرواحل # "وارفع من صدور الرواحل"، أي: حركها بالصوت حتى تحرك. و"غننا بخرقاء"، ~~أي: قرب بخرقاء، أي: بذكرها. PageV02P1343 # 23 - ونوم كحسو الطير قد بات صحبتي ... ينالونه فوق القلاص العياهل # ونوم "كحسو الطير"، أي: قليل. و"العياهل": الشداد. # 24 - وأرمي بعيني النجوم كأنني ... على الرحل طاو من عتاق الأجادل # "طاو": صقر جائع. "من عتاق الأجادل"، يريد: الصقور. يقول: "أرمي بعيني ~~النجوم" أي: لم تفتر عيني على السهر، ولم تضعف. # 25 - وقد مالت الجوزاء حتى كأنها ... صوار تدلي من أميل مقابل # يقول: كأن الجوزاء حين مالت "صوار"، أي: جماعة بقر. PageV02P1344 # "من أميل": حبل من الرمل. و"مقابل": مستقبلك # 26 ms297 - ومستخلفات من بلاد تنوفة ... لمصفرة الأشداق حمر الحواصل # 112 ب/ "المستخلفات"، يعني: قطا يحملن الماء في حواصلهن. و"المستخلف": ~~المستي لأهله. "حمر الحواصل" يعني: فراخ القطا. # 27 - صدرن بما أسأرت من ماء آجن ... صرى ليس من أعطانه غير حائل PageV02P1345 # "صدرن": ذهبن بما أبقيت من ماء "آجن": متغير. و"صرى": قد طال حبسه قوله: ~~"ليس من اعطانه غير حائل"، يريد: ليس من أعطانه شيء إلا "حائل": قد تغير ~~لونه، وابيض. و"العطن": الموضع الذي يبرك فيه البعير إذا شرب. # 28 - سوى ما أصاب الذئب منه وسربة ... أطافت به من أمهات الجوازل # قوله: "سوى ما أصاب الذئب منه" استثناء من قوله "صدرن"، يعني: القطا، أي: ~~شربن بما أبقيت من ماء آجن سوى ما أصاب الذئب منه، يريد إلا شيئا أصابه ~~الذئب لم يذهب كله. و"السربة": الجماعة من القطا والحمام. و"الجوازل": ~~الفراخ. # 29 - إلى مقعدات تطرح الريح بالضحى ... عليهن رفضا من حصاد القلاقل # "إلى مقعدات"، يعني: فراخا لم تنهض، ولم ينبت PageV02P1346 # ريشهن. و"الرفض": ما تفرق من الحصاد مما يبس من "القلاقل": وهو نبت، ~~والواحد: قلقل. # 30 - ينؤن ولم يكسين إلا قنازعا ... من الريش تنواء الفصال الهزائل # "ينؤن": ينهضن، يعني: الفراخ، "ولم يكسين إلا قنازعا"، أي: بقايا ريش. ~~113 أ/ وقوله: "تنواء الفصال"، يريد: ينؤون تنواء، يريد: كتفعال الفصال. ~~و"الهزائل"، الواحد "هزيل"، أي: مهزولة. # 31 - كأنا على حقب خفاف إذا حدت ... سواديها بالواخطات الزواجل PageV02P1347 # "السوادي": الأيدي لأنها "تسدو": ترمي بها. و"الواخطات" - ها هنا-: ~~الرجل. "يخط" و"يخد" واحد: وهو ضرب من السير، فالأرجل تزجل باليدي. # 32 - سماحيج يحدوهن قلو مسحج ... بليتيه نهس من عضاض المساحل # "سماحيج"، أي: طوال، يعني: الأتن. و"يحدوهن": يسوقهن. "قلو" فحل خفيف. ~~و"مسحج": مكدح PageV02P1348 # معضض. و"المساحل"، الواحد "مسحل"، يعني: الفحل من الحمر، وذلك في نهيته ~~يسحل، و"السحيل" في صوته: البحة والغلظ. # 33 - رباع أقب البطن جأب مطرد ... بلحييه صك المغزيات الرواكل # "رباع": في سنه، يعني: الحمار. و"أقب البطن"، أي: ضامر. و"مطرد" تطرده ~~الوحش. و"بلحييه صك المغزيات"، يريد: اللواتي تأخر نتاجها، يعني: المغزيات. ~~يقال: "ناقة مغزية"، ms298 إذا تأخر نتاجها. و"الصك": كل ضرب شيء على شيء صلب. ~~و"جأب": غليظ. PageV02P1349 # 34 - نضا البرد عنه فهو ذو من جنونه ... أجاري تسهاك وصوت صلاصل # أي: هذا الحمار "نضا البرد عنه" فهو "ذو أجاري" من جنونه. و"الأجاري": ~~ضرب من العدو. و"التسهاك": التسحاق، يقال: "سهك" و"سحق" في العدو، 113 ب/ ~~إذا أسرع. و"صلاصل": له صلصلة كصلصلة الحديد. وأراد: "فهو ذو أجاري من ~~جنونه" ففرق بين المضاف وما أضيف إليه. # 35 - نهاوي السرى والبيد، والليل حالك ... بمقورة الألياط شم الكواهل # "نهاوي"، أي: نهوي في السرى. و"شم الكواهل": PageV02P1350 # مرتفعة. # 36 - مهاري طوت أمشاج حمل فبشرت ... بأملودة العسبان ميل الخصائل # "طوت أمشاج حمل"، أي: ضمته. و"الأمشاج": اختلاط ماء الفحل والأنثى. ~~و"أملودة": لينة ناعمة العسبان. و"العسيب": عم الذنب. و"ميل الخصائل"، ~~يريد: ذنبها "فبشرت به"، أي: شالت بذنبها. و"مسترسلات": قد ملن. # 37 - يطرحن بالأولاد أو يلتزمنها ... على قحم بين الفلا والمناهل PageV02P1351 # "على قحم"، أي: تنقحم من مفازة إلى مفازة. وقوله: "أو يلتزمنها"، يريد: ~~أو يلتزمن أولادهن فلا يلقينهن. # 38 - إذا هن بعد الأين وقعن وقعة ... على الأرض لم يرضخنها بالكلاكل # "بعد الأين": بعد الإعياء. "وقعن وقعة لم يرضغنها بالكلاكل"، أي: يقعن ~~وقعا لينا لا يرضخن الأرض بصدورهن، فيها بقية. # 39 - أعاذل قد أكثرت من قيل قائل ... وعيب على ذي اللب لوم العواذل PageV02P1352 # 114 أ/40 - أعاذل قد جربت في الدهر ما كفى ... ونظرت في أعقاب حق وباطل # يقول: في الدهر ما يكفيك إن عقلت. و"الأعقاب": مآخير الأمور، الواحد: عقب. # 41 - فأيقن قلبي أنني تابع أبي ... وغائلتي غول القرون الأوائل # "وغائلتي"، يريد: ذاهبتي. "غول القرون"، يريد: ما اغتال القرون فأذهبهم ~~وأماتهم واخترمهم. PageV02P1353 ### || CHECK 46 - يا دار مية لم يترك لها علما # (46) # (البسيط) # وقال أيضا: # 1 - يا دار مية لم يترك لها علما ... تقادم العهد والهوج المراويد # "الهو": الرياح. و"الرود": التي "ترود": تجيء وتذهب، رودا وروودا. # 2 - سقيا لأهلك من حي تقسمهم ... ريب المنون وطيات عباديد # "تقسمهم": فرقهم. "ريب المنون": حوادث الدهر. "الطيات": النيات والوجوه ~~التي يريدونها. و"عباديد": متفرقة. PageV02P1354 # 3 ms299 - يا صاحبي انظرا، آواكما درج ... عال، وظل من الفردوس ممدود # "درج"، يريد: من درج الجنة. # 4 - هل تبصران حمولا بعدما اشتملت ... من دونهن حبال الأشيم القود # "اشتملت": نوارت. "حبال": من الرمل. و"الأشيم": موضع. و"القود": طوال ~~الأعناق، 114 ب/ يعني: الحبال. "الحمول": نساء وإبل. يقول: اشتملت السراب ~~فتوارت الحبال. # 5 - عواسف الرمل يستقفي تواليها ... مستبشر بفراق الحي غريد # "العواسف": هي الحمول، الإبل يأخذن على غير هدى. "ويستقفي": يتبع، يحدو ~~"تواليها"، يريد: "توالي" PageV02P1355 # هذه الإبل، أي: مآخيرها. و"مستبشر"، يعني: حاديا غيريدا متطربا. # 6 - ألقى عصي النوى عنهن ذو زهر ... وحف على ألسن الرواد محمود # إذا نزل في موضع فقد "ألقى عصاه". فيقول: "ذو زهر" هو أنزلهم، وهو روض ~~فيه زهر "وحف": ملتفء. و"الرواد": الذين يرتادون الرعي. "محمود": وذلك إذا ~~كان كثيرا فرحوا بذلك. وقالوا: ما أحسنه وأكثره، فلذلك هو محمود. # 7 - حتى إذا وجفت بهمي لوى لبن ... وابيض بعد سواد الخضرة العود # "وجفت"، أي: ذهبت به - بالبهمي - الريح. PageV02P1356 # و"لبن": مكان. # 8 - وعادر الفرخ في المثوى تريكته ... وحان من حاضر الدحلين تصعيد # يقول: إذا جاء الصيف وذهب العشب وخلف الفرخ "تريكته": كل متروك تريكة. ~~[و"المثوى"]، يعني: عشه ووكره. "وحان من حاضر الدحلين تصعيد"، أي: يصعدون، ~~يذهبون إلى مكان آخر، يحتملون. و"الحاضر": من حضر الماء، يقال: "ارتحل ~~الحاضر. PageV02P1357 # 9 - ظلت تخفق أحشائي على كبدي ... كأنني من حذار البين مورود # 115 أ/ "مورود": محموم، فيقول: كأنني من حذار الفرقة محموم، فأنا أرعد. ~~قوله: "حتى إذا وجفت" جوابه: "ظلت تخفق". # 10 - أقول للركب لما أعرضت أصلا ... أدمانة لم تربيها الأجاليد # "لم تربيها الأجاليد"، أي: لم تكن في موضع جلد. و"الجلد": ما صلب من ~~الأرض. "أدمانة": ظبية، أي: أنها رملية، ليست من ظباء الجلد. PageV02P1358 # 11 - ظلت حذارا على مطلنفيء خرق ... تبدي لنا شخصها والقلب مزؤود # "ظلت حذارا"، يعني: الظبية، ظلت على ولدها. و"المطلنفيء": اللاصق بالأرض. ~~و"خرق": لا يتحرك، لم تشتد قوائمه. و"تبدي لنا شخصها"، يقول: هي تبدي ~~شخصها، وهي مذعورة، فلذلك قال: "والقلب مزؤود". # 12 - هذي مشابه ms300 من خرقاء نعرفها ... العين واللون والكشحان والجيد # 13 - إن العراق لأهلي لم يكن وطنا ... والباب دون أبي غسان مشدود PageV02P1359 # قوله: "لم يكن لأهلي وطنا"، وذلك أنه رأي منه ما أنكره. و"أبو غسان": ~~مالك بن مسمع بن شهاب يقول: حجابته شديدة. # 14 - إذا الهموم حماك النوم طارقها ... وحان من ضيفها هم وتسهيد PageV02P1360 # ["حماك" أي: منعك النوم "طارقها": وهو ما أتاه من الهموم ليلا. ~~و"التسهيد": السهر]. # 15 - فانم القتود على عيرانة حرج ... مهرية مخطتها غرسها العيد # 115 ب/ "فانم": فارفع. "القتود": عيدان الرحل. "على عيرانة"، يريد: ناقة ~~شبهها بالعير. و"حرج": ضامر. وقوله: "مخطتها غرسها العيد". و"الغرس": ~~كالقميص يكون على الولد دون الرحم. و"العيد": من مهرة. فيقول: الغرس كان ~~على أنف الولد فمخطتها العيد، يعني: الذين ولوا نتاجها، PageV02P1361 # هم ألقوه على أنف الولد والمعنى أنها عيدية خالصة، لم تشتر، هم نتجوها. # 16 - نظارة حين تعلو الشمس راكبها ... طرحا بعيني لياح فيه تجديد # "نظارة طرحا"، أي: تنظر إلى كل شخص بعيني "لياح"، أي: بعيني نور أبيض. ~~أي: كأن عينها عين ثور أبيض، وهو: "السلياح". قوله: "حين تعلو الشمس ~~راكبها"، أي: تحترق الشمس. وذلك في وقت الهاجرة. و"تجديد": خطوط وطرائق. PageV02P1362 # 17 - ثبجاء مجفرة سطعاء مفرعة ... في خلقها نم وراء الرحل تنضيد # "ثبجاء": ضخمة الوسط. "مجفرة": منتفخة النبين. و"مفرعة": مشرفة الكتفين. ~~و"سطعاء: طويلة. و"تنضيد"، أي: نضد، ركب اللحم فيها. # 18 - موارة الرجع مسكات إذا رحلت ... تهوي انسلالا إذا ما اغبرت البيد # "موارة الرجع" يقول: إذا رفعت يديها "مارت": جاءت وذهبت في السير، ليست ~~بكزة، هي وساع. 116 أ/ و"تهوي انسلالا"، أي: تنسل في هذا الوقت "إذا اغبرت ~~البيد": وذلك PageV02P1363 # بالعشي، ترى الغبرة ساكنة على كل. فيقول: هي تسير يومها فلا يكسرها السير. # 19 - كأنها أخدري بالفروق له ... على جواذب كالأدراك تغريد # "كأنها أخدريء"، أي: كأنها حمار "بالفروق": موضع. "له تغريد"، أي: صوت ~~ونهيق. "على جواذب"، يريد: أتنا ذهبت ألبانها. يقال: قد جذبت. و"الأدراك": ~~الحبال. فيقول: هي مدمجة مدرجة كالحبال. # 20 - من العراقية اللاتي يحيل لها ... بين ms301 الفلاة وبين النخل أخدود PageV02P1364 # الحمر "من العراقية". وقوله: "يحيل لها أخدود"، أي: يأتي على أثرها حول ~~لا يدرس. ويعني بالأخدود طريقا لها تردد فيه، ففيه أثرها. وقوله: "بين ~~الفلاة وبين النخل"، يعني به: الريف. # 21 - تربعت حانبي رهبي فمعقلة ... حتى ترقص في الآل القراديد # أي: تربعت هذين الموضعين حتى جاء الصيف. "تربعت"، يقول: أقامت فيهما في ~~الربيع. و"القراديد": كل طريقة مرتفعة منقادة. # 22 - تستن أعداء قريان تسنمها ... غر الغمام ومرتجاته السود # تستن الحمر "أعداء قريان"، أي: ناحية قريان. PageV02P1365 # و"القريان": مجاري الماء إلى الرياض. و"تسنمها"، يريد: تسنم هذه القريان، ~~أي: علاها غر الغمام، أي: بيض الغمام. و"المرتجات": السحائب لها ارتجاج 116 ~~ب/ وتمخض، أي: يرتجن. و"تستن": تعدو على جهة. # 23 - حتى كأن رياض القف ألبسها ... من وشى عبقر تجليل وتنجيد # "الرياض"، الواحدة "روضة": وهي كل موضع مستدير فيه ماء ونبت. و"القف" ما ~~غلظ من الأرض ولم يبلغ أن يكون جبلا في ارتفاعه. و"التنجيد": التزيين. ~~ومنه: "نجد فلان بيته"، إذا زينه. فشبه الزهر بوشي عبقر. # 24 - حتى إذا ما استقل النجم في غلس ... وأحصد البقل أو ملو ومحصود PageV02P1366 # "استقل النجم"، أي: طلع بعد النور عند الصبح. و"أحصد البقل": حان أن ~~يحصد. وقوله: "أوملوا، أراد: أو هو ملو ومحصود. ويقال: "قد ألوى النبت ~~إلواء" إذا جف. و"محصود": قد حصد. # 25 - وظل للأعيس المزجي نواهضه ... في نفنف اللوح تصويب وصعيد # "الأعيس": طير أبيض، وهو المكاء. قوله: "المزجي نواهضه"، أي: يحرك فراخه ~~لتنهض. "في نفنف اللوح". و"اللوح": الهواء. "تصويب وتصعيد" يقول: المكاء ~~يفعل هذا، يرتفع في السماء، ثم ينحدر. ويصيح، وذلك عند يبس البقل. ~~و"النفنف": ما بين السماء والأرض. PageV02P1367 # 26 - راحت يقحمها ذو أزمل وسقت ... له الفرائش والسلب القياديد # 117 أ/ الحمر "راحت يقحمها"، أي: يقدمها الفحل. وهو "ذو أزمل": ذو صوت. ~~وقوله: "وسقت له"، أي: حملت له: "الفرائش": الحديثات النتاج، والواحدة ~~"فريش": وهي التي تحمل بعدما تضع لسبعة أيام. و"السلب": التي اختلج ولدها ~~منها، أو أخدجت. و"قياديد": طوال الأعناق. # 27 - أدنى تقاذفه التقريب أو ms302 خبب ... كما تدهدي من العرض الجلاميد # "العرض": ناحية الجبل و"تدهدي"، يقول: يعدو PageV02P1368 # كما يتدهدى "الحجر". # 28 - ما زلت مذ فارقت مي لطيتها ... يعتادني من هواها بعدها عيد # "عيد"، من: "عاد يعود". # 29 - كأنني نازع يثنيه عن وطن ... صرعان: رائحة عقل وتقييد PageV02P1369 # "رائحة"، أي: عقل في الرواح، وتقييد في الغداة. يريد: كأنني بعير ينزع ~~إلى وطنه. و"صرعان": غدوة وعشية. ثم قال: "عقل وتقييد": بين ما الصرعان ~~فقال: "رائحة عقل وتقييد". وإذا قال: "رائحة": علمت أن التقييد بالغداة ~~والعقل رائحة بالعشي. PageV02P1370 ### || CHECK 47 - نبت عيناك عن طلل بحزوى # (47) # (الوافر) # وقال أيضا: # 1 - نبت عيناك عن طلل بحزوى ... عفته الريح وامتنح القطارا # أي: هذا الطلل اتخذ القطار منحة، صار يشرب القطار و"المنحة"، أصله: ~~الناقة تعار فيشرب لبنها. # 117 ب/2 - به قطع الأعنة والأثافي ... وأشعث جاذل قطع الإصارا # يريد: قطع الأعنة، من أعنة الخيل. و"أشعث": وتد PageV02P1371 # و"جاذل" ثابت. و"الإصار": أطناب صغار في أسفل الشقة. # 3 - كأن رسومه انتسقت عليه ... بيوت الوشم أو لبس النمارا # "نمار": برود، الواحد: نمرة. و"بيوت الوشم"، يريد: بيوت الأعراب [فيها] ~~خطوط، فشبه الرسوم بها. # 4 - منازل كل آنسة ثقال ... يزين بياض محجرها الخمارا PageV02P1372 # "المحجر": ما بدا من النقاب، وهو فجوة العين. و"ثقال": ثقيلة ضخمة. # 5 - تبسم عن أشانب واضحات ... وميض البرق أنجد واستطارا # "الشنب": عذوبة وبرد في الأسنان. وقال غير الأصمعي: تحديد ودقة. ~~و"الوميض": لمعان البرق في غير اتساع. و"أنجد"، أي: لمع فأضاء على نجد. شبه ~~أسنانها ببياض وميض البرق. # 6 - أوانس وضح الأجياد عين ... ترى منهن في المقل احورارا # "الحور": سعة العين وشدة بياض البياض مع شدة سواد الحدقة. # 7 - كأن حجالهن أوت إليها ... ظباء الرمل باشرت المغارا PageV02P1373 # ["المغار": الكنس]. # 8 - أعبد بني امريء القيس بن لؤم ... ألم تسأل قضاعة أو نزارا # 9 - فتخبر أن عيص بني عدي ... تفرع نبته الحسب النضارا # "تفرع" علا. و"العيص": كل شجر ذو شوك. فأراد أن شرفتهم ونبعتهم كالشجر ~~الملتف الذي له شوك. و"النضار"، أصله: الذهب، فضربه - هاهنا - مثلا. # 10 - وأن بني امريء القيس ms303 بن لؤم ... أبت عيدانها إلا انكسارا PageV02P1374 # 11 - وأني حين تزخر لي ربابي ... عماعم أمنع الثقلين جارا # "عماعم": جماعات. و"تزخر": ترتفع وتعلو، كما يزخر الموج. # 12 - أناس أهلكوا الرؤساء قتلا ... وقادوا الناس طوعا واعتسارا # 13 - أناس إن نظرت رأيت فيهم ... وراء حماي أطوادا كبارا PageV02P1375 # 14 - ومن زيد علوت عليك ظهرا ... جسيم المجد والعدد الكثارا # قوله: "علوت عليك ظهرا"، أي: غلبت وقهرتك. يقول الرجل للرجل: "انر حاجة ~~فلان فوالله لا يعلوك ظهرا". و"الكثار": الكثير. # 15 - أنا ابن الراكزين بكل ثغر ... بني جل وخال بني نوارا # 1117 ب/ "جل": من الرباب، جل بني عدي: "ونوار": أم لهم. PageV02P1376 # 16 - وتزخر من وراء حماي عمرو ... بذي صدين يكتفيء البحارا # و"الصدان": جانبا الجبل. و"يكتفيء": يقلبه ويجرفه, ومنه يقال: "كفأت ~~الإناء"، إذا قلبته. # 17 - يعد الناسبون إلى تميم ... بيوت العز أربعة كبارا PageV02P1377 # 18 - يعدون الرباب لها وعمرا ... وسعدا ثم حنظلة الخيارا PageV02P1378 # [عمرو بن تميم]. # 19 - ويهلك بينها المرئي لغوا ... كما ألغيت في الدية الحوارا PageV02P1379 # "لغوا": باطلا، كما أبطلت الحوار في الدية، والحوار لا يؤخذ في الدية. # 20 - هم وردوا الكلاب ولست فيهم ... ولا في الخيل إذ علت النسارا # 21 - نقد بها الفلاة وبالمطايا ... إلى الأعداء تنتظر الغوارا # "الغوار": مصدر: غاور. PageV02P1380 # 22 - ونحن غداة بطن الخوع جئنا ... بمودون وفارسه جهارا # "مودون": فرس. و"الخوع": موضع. PageV02P1381 # 23 - عززنا من بني قيس عليه ... فوارس لا يريدون الفرارا # 119 أ/ "عززنا": غلبنا. "من بني قيس"، يريد: قيس عيلان. # 24 - نكر عليهم والخيل تردي ... ترى فيها من الضرب ازورارا # "تردي": ضرب من السير. و"ازورار": اعتراض. # 25 - أبو شعل ومسعود وسعد ... يروون المذربة الحرارا PageV02P1382 # "المذربة": الحداد. و"حرار": عطاش. ويروون القنا من الدم. # 26 - فجئ بفوارس كأولاك منكم ... إذا التمجيد أنجد ثم غارا # "التمجيد": الشرف. و"أنجد" أخذ في نجد، ثم "غار" في غور مكة. PageV02P1383 # 27 - وجئ بفوارس كبني شهاب ... ومسعدة الذي ورد الجفارا # ["الجفار": موضع أو بئر]. # 28 - فجاء بنسوة النعمان غصبا ... وسار لحي كندة حيث سارا PageV02P1384 # 29 - أولاك فوارس رفعوا محلي ... وأورثك امرؤ القيس ms304 الصغارا # 30 - جنبنا الخيل من كنفي حفير ... عراض العيس تعتسف القفارا # "الكنفان": الناحيتان. و"حفير": ماء قديم. و"عراض العيس"، أي: معارضة ~~للإبل، أي: مجنوبة إليها، تعارضها، يعني. الخيل تجنب وتركب الإبل، فإذا ~~احتاجوا إلى ركوبها ركبوها. # 119 ب/31 - بكل طمرة وبكل طرف ... يزين مفيض مقلته العذارا PageV02P1385 # "الطمرة": الوثوب. و"الطرف": العتيق الكريم. و"مفيض مقلته": مسيل دمعه. # 32 - فرعن الحزن ثم طلعن منه ... يضعن ببطن عاجنة المهارا # "فرعن": علون. ويضعن ببطن عاجنة أولادها قبل أن تتم. # 33 - أجنة كل شازبة مزاق ... طواها القود واكتست اقورارا PageV02P1386 # "شازبة": ضامر. و"مزاق": سريعة. و"طواها": أضمرها. و"الاقورار": الضمر. # 34 - يقد على معرقبها سلاها ... كقد البرد أنهج فاستطارا # "استطار": انشق شقه، أي: اتسع خرقه، فطار كل مطير. "يقد على معرقبها"، ~~يقول: ترمي بولدها لغير تمام، فيقطع سلاها صاحبها وكان متعلقا على المعرقب" ~~موضع العرقوب. و"أنهج": أخلق. # 35 - فزرن بأرضه عمرو بن هند ... وهن كذاك يبعدن الحزارا PageV02P1387 # 36 - فكل قتيل مكرمة قتلنا ... وأكثرنا الطلاقة والإسارا # 37 - أتفخر يا هشام وأنت عبد ... وغارك ألأم الغيران غارا # 120 أ/38 - وكان أبوك ساقطة دعيا ... تردد دون منصبه فحارا # 39 - نفتك هوازن وبنو تميم ... وأنكرت الشمائل والنجارا PageV02P1388 # "شمائله": خلائقه. و"النجار": القد والخلقة، واحد الشمائل: شمال. # 40 - أفخرا حين تحمل قريتاكم ... ولؤما في المواطن وانكسارا # "قريتان": لامرئ القيس فيها نخل. # 41 - متى رجت امرؤ القيس السرايا ... من الأخلاق أو حمت الذمارا # "السرايا" من الأخلاق، يريد: من الأخلاق السرية. # ["والذمار": الحرمة]. # 42 - ألستم ألأم الثقلين كهلا ... وشبانا وألأمه صغارا PageV02P1389 # 43 - تبين نسبة المرئي لؤما ... كما بينت في الأدم العوارا # [رياح: "نسبة"، بالنصب. "العوار": العيب والفساد]. # 44 - إذا نسبوا على العلماء قالوا ... أولاك أذل من حصب الجمارا # 45 - ألا لعن الإله بذات غسل ... ومرأة ما حدا الليل النهارا # "غسل": موضع. و"مرأة": قرية. "ما حدا": ما ساق. PageV02P1390 # 46 - نساء بني امرئ القيس اللواتي ... كسون وجوههم حمما وقارا # 120 ب/47 - أضعن مواقت الصلوات عمدا ... وحالفن المشاعل والجرارا # "المشاعل": أسقية من جلود لها قوائم ينبد فيها، الواحد: مشعل. # 48 - إذا ms305 المرئي شب له بنات ... عصبن برأسه إبة وعارا # "الإبة": العار والفضيحة. # 49 - إذا المرئي سيق ليوم فخر ... أهين ومد أبواعا قصارا # يقول: ليس له باع في المعروف. PageV02P1391 # 50 - إذا مرئية ولدت غلاما ... فألأم مرضع نشغ المحارا # "نشيغ" و"نشيع": لغتان. "المحار": الصدف. و"نشغ": أوجر. # 51 - تنزل من ترائب شر فحل ... وحل بشر مرتكض قرارا PageV02P1392 # 52 - إذا المرئي شق الغرس عنه ... تبوأ من ديار اللؤم دارا # "الغرس": ما خرج من السلي على الولد، كالقميص عليه. [قال أبو الحسن ~~المهلبي: قال لي أبو سحق النجيرمي: "لما انتهيت في قراءتي على أحمد بن ~~إبراهيم الغنوي المازجي على هذا الموضع قال لي: أنشدني في آخرها هلال بن ~~العلاء الرقي قال: أنشدني PageV02P1393 # إبراهيم بن المنذر قال: أنشدني الأسود بن ضبعان رواية ذي الرمة على باب ~~هشام في هذه:] # 53 - [إذا ما شئت أن تلقي لئيما ... فأوقد يأتك المرئي نارا] PageV02P1394 ### || CHECK 48 - ألا حي المنازل بالسلام # (48) # (الوافر) # وقال أيضا: # 1 - ألا حي المنازل بالسلام ... على بخل المنازل بالكلام # 2 - لمية بالمعي درجت عليها ... رياح الصيف من عام فعام # 121 أ/ يريد: من عام ثم عام. وقوله: "لمية"، يريد: المنازل لمية. ~~و"المعى": موضع. PageV02P1395 # 3 - سحبن ذيولهن بها فأمست ... مصرعة بها دعم الخيام # "دعمة": خشبة. و"ذبولهن": ذبول الرياح. والرباح سحبن ذيولهن. و"الذيول": ~~مآخيرها. و [دعم] الخيام: عيدان الخيام. # 4 - رجحن على بوارح كل نجم ... وطيرت العواصف بالثمام # "رجحن": ثقلن وثبتن على الرباح، يعني: الخيام. "والثمام" يجعل على ~~الخيام. و"العواصف": الرياح الشداد. # 5 - مجاورهن في العرصات شعث ... عواطل قد خلعن من الرمام PageV02P1396 # يريد: مجاورهن تلك الدعم. "شعث": أرتاد. "عواطل": ليس في أعناقهن حبال. ~~و"قد خلعن من الرمام". و"الرمام": قطع الحبال، الواحدة: رمة. فيقول: ~~الأوتاد عاوطل. و"العرصة": كل بقعة [ليس] فيها بناء. # 6 - كأن مغاني الأصرام فيها ... ملمعة معالمها بشام # "مغان": منازل. و"الصرام": جماعة الناس، الواحد صرم. "ملمعة": ألوان ~~مختلفة وخطوط من سواد. و"الشامات": علامات، الواحدة: شامة. وشامات وشام ~~للجميع، مثل: تمرة وتمر. # 7 - ألا يا ليتنا يا مي ندري ... متى ms306 نلقاك في عوج اللمام PageV02P1397 # 121 ب/"في عوج اللمام"، يريد: في عطف اللمام. يريد: حتى تلم الدار ~~بالدار، أي حين يجتمع القوم. يقال: "ألم به"، إذا أناه. # 8 - ألم خيال مية بعد وهن ... بري الآل خاشعة السنام # "بعد رهن": بعد ساعة من الليل. "بري الآل"، أي: الخيال أتى ناقتي وقد ~~براها السفر. يقال: "ناقة مبرية وبريء". "خاشعة السنام"، يريد: انخفض ~~سنامها، أراد: ألم خيال مية بريء الآل، أي: أتى ناقتي وقد يراها السفر. ~~يقال: "إبل مبرية"، ثم تصير مفعول إلى فعيل، "مقتول وقتيل" و"مرمي ورمي". # 9 - رمي الإدلاج أيسر مرفقيها ... بأشعث مثل أشلاء اللجام # "الإدلاج": سير الليل. رمى الإدلاج بأشعث أيسر مرفقيها PageV02P1398 # فنام عند أيسر مرفقيها. وإنما ينام الرجل عند اليد اليسرى من الناقة. ~~الإدلاج ألقى الأشعث فنام. وأراد بالأشعث أشعث الرأس. وقوله: "مثل أشلاء ~~اللجام"، يقال: بقايا حدائده، وكل قطعة من حدائد اللجام شلو. يقول: قد نحلت ~~حتى صارت مثل حدائد اللجام. # 10 - أناخ فما توسد غير كف ... لوى ببنانها طرف الزمام PageV02P1399 # 11 - رجيع تنائف ورفيق صرعى ... توفوا قبل آجال الحمام # "رجيع تنائف": هو ذو الرمة، أي رجيع أسفار. و"توفوا"، أي: هم نيام. ~~و"الحمام": القدر. # 123 أ/12 - سروا حتى كأنهم تساقوا ... على راحاتهم جرع المدام # "مروا": ساروا بالليل، حتى كأنهم من السرى والسهر كأنما تناولوا بأيديهم ~~فهم كالسكارى. # 13 - بأغبر نازح نسجت عليه ... رياح الصيف شباك القتام # يريد: سروا بأغبر. "نازح": بعيد. أي ببلد أغبر، والغبار كأنما نسج عليه ~~و"شباك": ما اشتبك من الغبار، PageV02P1400 # والواحد من القتام قتمة. # 14 - بكل ملمع القفرات غفل ... بعيد الماء مشتبه الموامي # أراد: بأغبر كل ملمع القفرات. أراد: يلمع بالسراب. و"مواميه" مشتبهة فيضل ~~فيها. و"المرماة": القفر من الأرض. و"غفل": لا علم به. # 15 - كأن دويه من بعد وهن ... دوى غناء أروع مستهام # "بعد وهن"، أي: بعد ساعة من الليل. فمع بهذا الملمع دويا كأنه غناء ~~"أروع": رجل يروع ماله. و"مستهام": قد ذهب فؤاده. PageV02P1401 # 16 - وساهمة الوجوه بين المهاري ... نشحت بآن السملات طام # "ساهمة": متغيرة و"نشحت"، ms307 أي: سقيتها قليلا. و"النشح": الشرب القليل. ~~و"الآجن": الماء المتغير. و"السملات": بقايا الماء. و"طام": قد ارتفع ~~وامتلأ لأنه لم يقربه أحد. # 122 ب/17 - ترى عصب القطا هملا إليه ... كأن رعاله قزع الجهام # "عصب القطا": جماعة القطا. "هملا غليه"، أي: بغير راع يعني: القطا تمضي ~~إلى هذا الماء هملا بغير راع، وكأن "رعاله": قطع القطا. و"قزع الجهام": قطع ~~من السحاب متفرقة و"الجهام": ما هراق ماءه من السحاب. PageV02P1402 # ديوان ذي الرمة # غيلان بن عقبة العدوي المتوفي سنة 117 ه # شرح الإمام أبي نصر أحمد بن حاتم الباهلي صاحب الأصمعي # رواية الإمام أبي العباس ثعلب # الجزء الثالث # حققه وقدم له وعلق عليه # الدكتور عبد القدوس أبو صالح # مؤسسة الإيمان # بيروت- لبنان PageV03P1410 ### || CHECK 49 - لقد جشأت نفسي عشية مشرف # (49) # (الطويل) # وقال أيضا: # 1 - لقد جشأت نفسي عشية مشرف ... ويوم لوي حزوي فقلت لها صبرا # "جشأت نفسي" أي: نهضت، و "مشرف": موضع. و"يوم لوى حزوي". و"اللوي: منقطع ~~الرمل. و"حزوى": موضع، فقلت لنفسي: اصبري صبرا. # 2 - تحن إلى مي كما حن نازع ... دعاه الهوى فارتاد من قيده قصرا PageV03P1411 # "النازع": البعير يحن إلى وطنه. قوله: "فارتاد من قيده قصرا"، أي: طلب ~~السعة فوجده مقصورا. ويقال: "ارتاد جدبا وارتاد خيرا"، أي: طلب الخصب فوقع ~~على جدب. # 3 - فقلت أربعا يا صاحبي بدمنة ... بذي الرمث قد أقوت منازلها عصرا # "عصرا": دهرا. و"أربعا": كفا. و"الدمنة": آثار الناس وما سودوا ولطخوا ~~بالرماد. و"أقوت": خلت. # 4 - أرشت بها عيناك حتى كأنما ... تحلان من سفح الدموع بها نذرا PageV03P1412 # 123 أ / أي: بكت بهذه الدمنة عيناك حتى كأنما تقضيان نذرا كان عليها، ~~فأهللته بالبكاء. # 5 - ولا مي إلا أن تزور بمشرف ... أو الزرق من أطلالها دمنا قفرا # "الزرق": أكنبة بالدهناء. و"مشرف": موضع. # 6 - تعقت لتهتال الشتاء وهوست ... بها نائجات الصيف شرقية كدرا # "تعفت": درست. "لتهتال الشتاء"، أي: لمطر الشتاء. PageV03P1413 # يقال: "هتلت السماء وهتنت"، إذا مطرت، وأصله: الضعيف من المطر. و"هوست": ~~حركت وهيجت بها نائجات الصيف شرقية .. و"النائجات": الرياح الشديدات المر، ~~و"الشرقية": الصبا. و"كدر": فيها غبرة. # 7 ms308 - فما ظبية ترعى مساقط رملة ... كسا الواكف الغادي لها ورقا نضرا # "مساقط الرملة": منقطعها، الواحد: مسقط. و"الواكف": المطر يكفء، و"نضر": أخضر. # 8 - تلاعا هراقت عند حوضي وقابلت ... من الحبل ذي الأدعاص آملة عفرا PageV03P1414 # "التلاع هراقت عند حوضي" أي: كان مصبها عند حوضي. فأراد مساقط رملة ~~تلاعا. و"التلعة": متصب من مكان مشرف إلى الوادي. و"قابلت": استقبلت. "آملة ~~عفرا من الحبل". و"الحبل" من الرمل: ما طال منه. و"آملة": رملة عرضها قدر ~~نصف ميل. و"عفر": بيض تضرب إلى الحمرة. # 123 ب 9 - رأت أنسا عند الخلاء فأقبلت ... ولم تبد إلا في تصرفها ذعرا # هذه الظبية رأت "أنسا" عند الخلاء، أي: إنسانا. "عند الخلاء"، يريد: عند ~~الخلوة. فأقبلت و"لم تبد"، أي: ولم تظهير ذعرا إلا في تصرفها. و"تصرفها": ~~جولانها، لم تشفر نفارا قبيحا فتقشعر منه. # 10 - بأحسن من مي عشية حاولت ... لتجعل صدعا في فؤادك أو وقرا PageV03P1415 # يريد: فما ظبية بأحسن من مي عشية "حاولت": طالبت لتجعل صدعا في فؤادك. ~~و"الوقر": الهزم في العظم. # 11 - بوجه كقرن الشمس حر كأنما ... تهيض بهذا القلب لمحته كسرا # "حر": عتيق. و"قرن الشمس": حرفها وجانبها. و"الهيض": النكس والوجع. ~~و"لمحته": لمحة الوجه، أي: لمحته تهيض القلب، وتكسيره، أي: كأنما كسر عظما ~~كان مجبورا، يريد: لمحته. # 12 - وعين كأن البابليين لبسا ... بقلبك منها يوم معقلة سحرا # أي: كأنما أصاب قلبك سحر يوم "معقلة": وهو موضع. و"لبسا": خلطا بقلبك ~~سحرا، يعني: "البابليين": هاروت وماروت. PageV03P1416 # 13 - [وذي أشر كالأقحوان ارتدت به ... حناديج لم تقرب سباخا ولا بحرا] # ["الحناديج": الرمال، واحدها: حندوج]. # 14 - [وجيد ولبات نواصع وضح ... إذا لم تكن من نضح جاديه صفرا] # ["جادي": زعفران. وأدخل الهاء فقال: "جاديه"، كما قالوا: "دقيقة وعسله ~~وما أشبه ذلك"]. # 15 - فيا مي ما أدراك أين مناخنا ... معرقة الألحي يمانية سجرا PageV03P1417 # "سجر": تضرب إلى الحمرة، يقال: "ناقة سجراء". # و"معرقة الألحي"، يريد: قليلة لحم 12 أ/ الألحي، جمع: لتحي، وإذا كثر لحم ~~لحييها فهو عيب. # 16 - قد اكتفلت بالحزن واعوج دونها ... ضوارب من خفان بحتابة سدرا # قوله: ms309 "قد اكتفلت بالحزن"، أي: سرت الناقة الحزن خلفها كالرجل الذي يركب ~~الكفل، فإنما يركب على أقصى الكفل، كما تقول: "اكتفلت الناقة"، أي: ركبت ~~موضع الركوب من الناقة. و"الكفل": كساة يجعل حول سنام البعير. تركب الحزن، ~~فكأنها قد جعلته كفلا حولها. و"الحزن": ما غلظ من الأرض. و"الضوارب"، ~~الواحد: "ضارب": وهو PageV03P1418 # منخفض كالوادي. و"بحتابة" سدرا، أي: لابسة سدرا. و"خفان": موضع. "اعوج"، ~~يعني: الضوارب ليست على جهة الناقة. # 17 - حراجيج ما تنفك إلا مناخة ... على الخسف أو نرمي بها بلدا قفرا # "حواجيج": ضمر. "ما تنفك إلا مناخة": ما تزال. PageV03P1419 # ... ... ... ... . PageV03P1420 # و"الخسف": الجوع، وهو أن تبيت على غير علف. # 18 - أنخن لتعريس قليل فصارف ... يغني بنابيه مطلحة صعرا # "مطلحة": معيبة. و"صارف": يصرف بنابيه من الضجر والجهد. و"صعر": فيها ميل ~~من الجهد والهزال. # 19 - ومنتزع من بين نسعيه جرة ... نشيج الشجا جاءت إلى ضرسه نزرا # و"منتزع"، أي: مخرج. "من بين نسعيه"، يريد: PageV03P1421 # من بين الحقب والتصدير، وهو 131 ب/ الغصص أو الحزن فينشج. و"النشيج": إذا ~~أخرج جرته كأنه يتنفس الصعداء. و"الشجا"، أصله: اعتراض العود في الحلق، ~~يقال: رجل شج"، أي: غص بشيء، فهو "ينشج": يقلع النفس قلعا. # 20 - طواهن قول الركب: سيروا إذا اكتسى ... من الليل أعلى كل رابية خدرا PageV03P1422 # أي: طواهن أيضا تهجيرنا، أي: أضمرهن وطواهن قول الركب: سيروا، وذلك إذا ~~ألبس سواد الليل كل رابية. و"الرابية": ما ارتفع من الأرض. # 21 - وتهجيرنا والمرو حام كأنما ... يطأن به، والشمس بادية، جمرا # "المرو": الحجارة البيض، أي: كأنما يطأن بوطء المرو جمرا، والشمس بادية ~~لا يسترها شيء. # 22 - وأرض فلاة تسحل الريح متنها ... كساها سواد الليل أردية خضرا # "تسحل الريح متنها"، أي: تقشر. ويقال للمبرد مسحل لأنه يسحل به الحديد. ~~كأنما كسا المتن سواد الليل أردية خضرا، والخضرة عند العرب سواد. PageV03P1423 # 23 - قموص بخمس الركب تيهاء ما يرى ... بها الناس إلا أن يمروا بها سفرا # "قموص": يعني هذه الأرض "تقمص"، ليس صاحبها على ظمأنينة لأنه لا ماء بها، ~~فكأنها تنزو به لأنه لا ماء بها/ ولا نبت. ms310 يقول: لا يدرك الماء الذي وراء ~~هذه الأرض إلا بسير شديد. # 24 - طوتها بنا الصهب المهاري فأصبحت ... يناصيب أمثال الرماح بها غبرا PageV03P1424 # أي: طوت المهاري الصهب الأرض بنا. و"اليناصيب": الصوى، وهو ما نصب علما، ~~وهي غبر في القتام، لا ترى من القتام. # 25 - من البعد خلف الركب يلوون نحوها ... لأعناقهم كم دونها نظرا شزرا # يقول: اليناصيب خلقهم، أي: قد خلقوها فيلوون أعناقهم، أي: يلتفتون إليها ~~من بعدها. كم دون اليناصيب من نظر شزر. PageV03P1425 # و"الشزر": النظر بناحية العين. وأدخل اللام في "أعناقهم"، والمعنى: يلوون ~~أعناقهم، وهذا كثير، تقول: "ضربت زيدا ولزيد" وأجوده أن تقول: "لزيد ضربت" ~~فتقدم اللام. # 26 - إذا خلفت أعناقهن بسيطة ... من الأرض أو خشباء أو جبلا وعرا # "البسيطة": ما استوى من الأرض. و"الخشباء": الأرض الغليظة. و"الوعر": الغلظ. # 27 - نظرن إلى أعناق رمل كأنما ... يقود بهن الآل أحصنة شقرا # "أعناق" رمل: أوائل رمل. "كأنما يقود بهن الآل أحصنة سترا، أي: كان الرمل ~~خيل سار، وذلك أن الرملة تضرب إلى الحمرة. # 28 - وسقط كعين الديك عاورت صاحبي ... أباها وهيأنا لموقعها وكرا PageV03P1426 # 13 ب/ و"سقط"، يعني النار حين سقطت من الزند كأنها عين الديك. و"عاورت ~~صاحبي"، أي: هو يقدح مرة وأنا مرة. و"أباها": الزند الأعلى، وهو وكر. ~~"وهيأنا لموقع النار وكرا"، أي: موضعا يوقد فيه قماش وبعر. ويروى: "نازعت ~~صاحبي". # 29 - مشهرة لأتمكن الفحل أمها ... إذا نحن لم نمسك بأطرافها قسرا # "مشهرة"، يعني: النار، و"أمها": الزندة السفلى، والأعلى ذكر. وهي لا ~~تستوي إذا قدح بها حتى تمسك إمساكا شديدا. و"قسرا": قهرا، "لا تمكن"، يقول: ~~منعته PageV03P1427 # - الزندة السفلى الزند الأعلى- حتى نمسكها قهرا. # 30 - قد انتتجت من جانب من جنويها ... عوانا، ومن جنب إلى جنبه بكرا # هذه النار "انتتجت من جانب من جنوبها"، يعني: خروج النار من فرضة الزند. ~~و"الفرضة": الثقب الذي تقدح النار منه. وقوله: "عوانا"، يعني الفرضة التي ~~قدح منها مرة. و"البيكر": التي لم يقدح منها قط غير هذه المرة. # 31 - فلما بدت كفنتها وهي طفلة ... بطلساء لم تكمل ذراعا ولا ms311 شبرا PageV03P1428 # يريد: لما بدت النار، أي: ظهرت "كفنتها"، يريد: صوتها في خرقة وسخة تضرب ~~إلى السواد. # 32 - وقلت له: ارفعها إليك فأحييها ... بروحك واقتته لها قيتة قدرا PageV03P1429 # "ارفعها"، أي: ارفع النار، و"اقتته"، أي: انفخ نفخا ضعيفا قوتك. ومعنى: ~~"افتته": افتعله من القوت، كما تقول من: "قتلت": "اقتتله"، و"القوت": ما ~~لابد منه. # 33 - وظاهر لها من يابس الشخت واستعن ... عليها الصبا واجعل يديك لها سترا # "الشخت": ما دق من الحطب. و"ظاهر لها"، أي: عاليها بالحطب الرقيق. و"ظاهر ~~لها"، أي: أعنها باليابس، يعني: النار. PageV03P1430 # 34 - فلما جرت في الجزل جريا كأنه ... سنا الفجر أحدثنا لخالقها شكرا # ويروى: "فلما جرت في الشخت"، يعني: النار. "في الجزل": في الحطب الغليظ. ~~كأنه "سنا الفجر"، أي: ضوء الفجر. و"الشخت" أجود. # 35 - ولما تنمت تأكل الرم لم تدع ... ذوابل مما يجمعون ولا خضرا # "تنمت"، أي: ارتفعت وعلت. "ذوابل": وهو ما جف من الحطب. و"الوم": العظام ~~البالية. # 36 - أخوها أبوها والضوى لا يضيرها ... وساق أبيها أمها اعتقرت عقرا PageV03P1431 # قوله: "أخوها أبوها"، يريد: أخو الزندة أبو النار. وإنما صبر الزندة ~~السفلى أخا للأعلى لأنها من غمن قطيما. وقوله: "والضوى لا يضيرها"، يقول: ~~لا يضير النار أن يكونا من شجرة واحدة، كالرجل بتزوج قريبته فيخرج الولد ~~ضاريا، فالضوى ها هنا لا يضير النار كما يضير ذلك. وقوله: "وساق أبيها ~~أمها"، يقول: ساق الأب هي الأم. "اعتقرت"، أي: كسرت، وذلك أنهما أخذا من ~~شجرة واحدة. # 37 - وقرية لا جن ولا إنسية ... مداخلة أبوابها بنيت شزرا # 12 ب/ يريد: قرية النمل. "مداخلة": بعضها في بعض وقوله: "بنيت شزرا"، أي: ~~ليست بمستقيمة، هي معوجة. # 38 - نزلنا ولم ننزل بها نبتغي القرى ... ولكنها كانت لمنزلنا قدرا PageV03P1432 # يقول: لم نقدر أن نجاوزها إلى غيرها. # 39 - ومضروبة في غير ذنب بريئة ... كسرت لأصحابي على عجل كسرا # "مضروبة"، يعني: خبز ملة، وذلك أنها إذا أخرجت من الرماد ضربت بعود أو ~~باليد حتى يذهب ما عليها. وكسرها لأصحابه فأطعمهم. # 40 - وسوداء مثل الترس نازعت صاحبي ... طفاطفها لم نستطع ms312 دونها صبرا # و"سوداء"، يعني: الكبد. و"الطفطفة": جلدة PageV03P1433 # الحاصرة، مثل الترس في عظمها. # 41 - وأبيض هفاف القميص أخذته ... فجمت به للقوم مغتصبا ضمرا # و"أبيض"، يعني: الفؤاد. و"هفاف القميص"، أي: رقيق، يعني: الجلدة التي على ~~الفؤاد. و"مغتصبا"، أي لم يمرض قبل ذلك. يقال: "جزور مغصوبة" مثل: معبوطة، ~~أي: ذبحت من غير علة. و"ضمر": لطيف قد ضمر. PageV03P1434 # 42 - ومعقودة منها يداها برجلها ... حملت لأصحابي ووليتها قترا # 11 أ/ يعني: الشربة. "ووليتها قترا"، أي: ولاها إحدى ناحيتيه فعملتها و: ~~"قتر الإنسان" و"قطره": ناحبته. # 43 - ومكنية لا يعلم الناس ما اسمها ... وطئنا عليها ما تقول لنا هجرا # "ومكنية"، يريد: أم حبين. و"ما تقول لنا هجرا"، أي: فحشا، و"أم حبين": ~~دويبة صغيرة حمراء تكون PageV03P1435 # أيام النيروز. # 44 - إذا ظلمت لم تسأل الله نصره ... ولم تبد نابا للقتال ولا ظفرا # 45 - وأسود ولاج بغير تحية ... على الحي لم يجرم ولم تحتمل وزرا # "أسود ولاج"، يعني: الخطاف. "ولاج": يدخل بيوت الناس. "وزرا": ذنبا. PageV03P1436 # 46 - قبضت عليه الخمس ثم تركته ... ولم أتخذ إرساله عنده ذخرا # قبضت على الخطاف "الخمس"، يعني: خمس أصابعه. # 47 - [وخلق بلا روح تضمن صحبتي ... يسايرني ما إن يفارقني فترا] # 48 - وشيخ أناس يلبسون شبابه ... قصير الركاب لا تفي رجله شبرا] PageV03P1437 # [يعني: زق الخمر، لا يبلغ طول رجل شبرا، هي أقصر من ذلك]. # 49 - وميتة الأجلاد يحيا جنينها ... لأول حمل ثم يورثها عقرا # "ميتة الأجلاد"، يعني: البيضة. "يحيا جنينها"، يعني: الولد الذي فيها. ~~"ثم يورثها عقرا": ثم لا تحمل البيضة بعد ذلك. # 50 - وأشعث عاري الضرتين مشجج ... بأيدي السبايا لا ترى مثله جبرا # "أشعث"، يعني: وتد الرحا. و"الضرتان": طبقتاه. # و"مشجج"، يعني: الأشعث، 127 ب/ مما يضرب فصيره "مشججا". PageV03P1438 # و"لا ترى مثله جبرا"، أي: لا يجبر مثله، ولكن إذا انكسر طرح. "السبايا": ~~جوار سبين. # 51 - كأن على أعراسه وبناته ... وتيد جياد قرح ضبرت ضبرا # "كان على أعراسه"، يريد: معرسها، يريد: معرس الرحى، حيث توضع. "وتيد"، ~~أي: صوت جياد الخيل. "ضبرت": وثبت. # 52 - وداع دعاني للندى وزجاجة ... تحسيتها ms313 لم تقن ماء ولا خمرا # [يعني: فم المرأة، قبلتها وشرب ريقها. رواية ابن شاذان: "لم تقن". وقال: ~~الصواب: "لم تقن". يقال: "قنا PageV03P1439 # الرجل فنما أو شيئا يقنو قنوا" قال: يعني: البربط. و"زجاجة": فم المرأة. ~~"لم تقن": لم تحفظ ماء ولا خمرا. إنما هي فم امرأة. ولو كانت قنينة ~~لاستحفظت. وقوله: "للندى"، أي: دعاني هذا العود السخاء. # 53 - [ومنسدح بين الرحا ليس يشتكي ... إذا صح وابتلت جوانبه فترا] PageV03P1440 # [مطروح منبطح، يعني: اللسان. "بين الرحا"، يعني: الأضراس]. # 54 - وذي شعب شتى كسوت فروجه ... لغاشية يوما مقطعة حمرا # يعني: السفود. وقوله: "شتى": متفرقة. و"فروجه": ما بين شعبه. "الغاشية": ~~تقوم غشرة، أي: ملأت فروجه لحما. # 55 - وخضراء في وكرين عرعرت رأسها ... لأبلي غذ فارقت في صحبتي عذرا # "وخضراء": فارورة. "في وكرين"، أي: في غلافين. PageV03P1441 # و"عرعرت رأسها"، أي: جعلت لها عرعرة، أي: رأسا و"العرعرة": رأس الجبل. # 56 - وفاشية في الأرض تلقى بناتها ... عواري لا تكسى دروعا ولا خمرا # 1 أ / يعني: شجر الحنظل. "تلقى بناتها"، يريد: الحنظل. "عواري" لا شيء ~~عليها. و"الخمر" جمع خمار. # 57 - إذا ما المطايا سفنها لم يذقنها ... وإن كان أعلى نبتها ناعما نضرا # "المطايا": الإبل. "سفنها"، أي: شممنها، يعني: PageV03P1442 # شممن الحنظل ولم يذقنها. # 58 - [قرائن أترابا غذين بنعمة ... من العيش إلا أنها أنبتت زعرا] # 59 - [محملجة الأمراس ملسا ستونها ... سقتها عصارات الثرى فبدت عجرا] # [يعني: القضبان في الحنظل. "الأمراس": الحبال، وأراد خيوطها التي هي ~~معلقة بها، كأنها "عمر"، يعني: مستديرة]. # 60 - [وواردة فردا وذات قرينة ... تبين إذا قالت وما نطقت شعرا] PageV03P1443 # [يعني: قطاة واحدة. "ذات قرينة": معها أخرى. "تبين"، أي أنها تقول: "قسطا ~~قسطا"]. # 61 - [وبيضاء لم تطبع ولم تدر ما الحنا ... ترى أعين الفتيان من دونها خزرا] # [يعني: الشمس. "تطبع": تدنس. و"الخنا": الدنس]. # 62 - [إذا مد أصحاب الصبا بأكفهم ... إليها ليصبوها أتتهم بها صفرا] # ["أصحاب الصبا": أصحاب الغزل. وأنهم باينهم صفرا" أي: لا شيء فيها]. PageV03P1444 # 63 - [وحاملة ستين لم تلق منهم ... على موطئ إلا أخا ثقة صقرا] # 64 - [وإن مات ms314 منهم واحد لا يهمها ... وإن ضل لا تبغيه في بلد شبرا] # [يعني: الكنانة. "سنين"، يعني: سنين سهما]. # 65 - [وأسمر قوام إذا نام صحبتي ... خفيف الثياب لا نواري له أزرا] PageV03P1445 # 66 - [على رأسه أم له تقتدي بها ... جماع أمور لا نعاصي له أمرا] # ["أسمر": لواء: "على رأسه"، يعني: خرقة العلم]. # 67 - [إذا نزلت قيل انزلوا وإذا غدت ... غدت ذات برزيق تخال به فخرا] # [أي: إذا نزل العلم نزل الناس. "برزيق": جماعة من الناس، والجمع: برازيق. ~~وقيل: جماعة من الخيل الكاملة]. # 68 - وأقصم سيار مع الحي لم يدع ... تراوح حافات السماء له صدرا PageV03P1446 # "أقصم"، يعني: خلال الخيمة. "سيار": يسير مع الحي. و"السماء": سماء ~~البيت. "لم يدع له صدرا"، أي: قد انكسر مما يعمل [به، فيقول: تراوح حافات ~~السماء لم تدع لهذا الأقصم صدرا، يعني: رأسه، أي: انكسر مما يستعمل. وإنما ~~أراد بالسماء سماء البيت، خلال المظلة، ألح عليه المطر فغرقه، وقيل: عني به ~~الهلال]. # 69 - وأصغر من قعب الوليد ترى به ... قبابا مبناة وأودية خضرا PageV03P1447 # يعني: عين الإنسان. و"القعب": القدح الصغير. # 70 - وشعب أبى أن يسلك الغفر بينه ... سلكت قراني من قياسرة سمرا # "شعب": فوق السهم. و"الغفر": ولد الأروية. و"سلكت قراني"، يعني: الوتر. ~~"من قياسرة"، يعني: إبلا عظاما. و"قراني": وتر من جاود هذه الإبل القيسرية ~~السير. و"قياسرة": ضخام المام. و"قراني": لأنها من ثلاث قرن بعضها إلى بعض. PageV03P1448 # 71 - ومربوعة ربعية قد لباتها ... بكفى في دوية سفرا سفرا # "المربوعة": الكسماة أصابها الربيع من المطر. و"لباقها"، أطعمتها أصحابي ~~في أول ما خرجت. و"سفرا": من النهار، ومنه يقال: "رأيت أهلك سفرا" أي: نصف ~~النهار. و"سفرا"- ساكنة الفاء-: المسافرون. و"ربعية": خرجت في أول الربيع. ~~و"الربيع": الشتاء. PageV03P1449 # 72 - وأحمر ملء الكف أو فيه ملؤها ... دعوت بها صحبي وقد وضحت فجرا] # [يعني: اللسان. و"وضحت" عني اللسان، أراد: دعوت بها "فجرا": حين انفجر ~~الصبح، فنحت في فوضحت اللسان. ويروي: "دعوت بها والليل ملتبس غمرا]. PageV03P1450 ### || CHECK 50 - قف العنس في أطلال مية فاسأل # (50) # (الطويل) # 128 ب وقال أيضا: # 1 - قف العنس ms315 في أطلال مية فاسأل ... رسوما كأخلاق الرداء المسلسل # ["العنس": الناقة الشديدة. حاشية رياح: "الرسوم": الآثار بلا شخص. ~~"المسلسل": الذي قد تسلسل من الأخلاق]. # 2 - أظن الذي يجدي عليك سؤالها ... دموعا كتبذير الجمان المفصل PageV03P1451 # أراد: أظن الذي يجديه عليك سؤالها دموعا. يقال: "ما أجدى عليه"، أي: ما ~~أعطاه وإنما سأل صاحبه أن يقف عنسه في أطلال مية، فقال: أظن الذي يجدي عليك ~~سؤالك دموعا والدموع خبر أظن. وأضمرت الهاء في "يجدي"، و"الجمان": لؤلؤ من ~~فضة. و"مفصل": بين كل لؤلؤتين خوزة. # 3 - وما يوم حزوي إن بكيت صبابه ... لعرفان ربع أو لعرفان منزل PageV03P1452 # 4 - بأول ما هاجت لك الشوق دمنة ... بأجرع مرباع مرب محلل # يريد: وما يوم حزوى بأول ما هاجت لك الشوق دمنة. و"السبابة": رقة الشوق. ~~و"الأجوع": كثب لبن. و"مرباع": نبت في أول ما تنبت الأرض في أول الربيع. ~~و"مرب محلل": موضع برب الناس ويجمعهم، ويقال: "ربه برب" إذا جمعه وأصلحه"، ~~و"ربابة القداح" منه: [وهي] الخرقة أو الجلدة التي جمعت القداح. ويروي: ~~"بأجرع مقدار". # 5 - عفت غير آري وأعضاد مسجد ... وسفع مناخات رواحل مرجل PageV03P1453 # 129 أ/ أعضاء مسجد": جوانب مسجد. و"سفع": أثافي، وهي "رواحل موجل"، أي: ~~هي حملت المرجل. صر الأثافي رواحل للمرجل لما علاها كالإبل التي هي رواحل ~~للرجال. # 6 - تجر بها الدقعاء هيف كأنما ... تسح التراب من خصاصات منخل # "الدقعاء": التراب. و"الهيف": الربح الحارة. و"تسح": تعب من فرج النخل، ~~كأنها نخلته. # 7 - كستها عجاج البرقتين وراوحت ... بذيل من الدهنا على الدار مرفل # يريد: كست الدمنة، يعني: الهيف كست الدمنة عجاج البرقتين. و"العجاج": ~~التراب بريح. و"البرقة": رمل وحجارة مختلطة. و"راوحت بذيل من الدهنا"، أي: ~~جاءت PageV03P1454 # بذا ثم جاءت بتراب آخر، عاقبت. و"مرتل": مسبغ يغطي كل شيء، وهو نعت ل ~~"ذبل". وأراد: وفل ذيل الريح على الدار و"ذيل الريح": مآخيرها. # 8 - دعت مية الأعداد واستبدلت بها ... خناطيل آجال من العين خذل # "الأعداد": الواحد "عد": وهو البر التي لا ينقطع نبطها"، لها مادة. ~~والمعنى: أنها أحبت أن تحضر المياه. والأعداد لا تدعو، ms316 ولكن لما جاء وقت ~~طلب الماء جعل الأعداد كأنها دعتها. وقوله: "واستبدلت بها خناطيل آجال"، PageV03P1455 # يريد: استبدلت الدار بي "خناطيل آجال"، أي: أقاطيع من "العبن": من البقر. ~~و"خذل": أقامت على ولدها، وتركت صواحبها. # 129 ب 9 - ترى الثور يمشي راجعا من ضحائه ... بها مثل مشي الهبرزي ~~المسرول # "من ضحائه"، أي: ما يرعى فيه ضحاء، كما تقول: "من عشاته" يقال: "هو يتضحى ~~ويتعشى ويتغدى"، و"الهبرزي": الماضي على أمره. و"المسرول"، يقول: أسفله ~~بخاليف سائر لونه، كأن عليه سراويل. PageV03P1456 # 10 - إلى كل بهو دي أخ يستعده ... إذا هجرت أيامه للتجول # يريد: بمشي إلى كل ذي "بهر"، يعني: كناسه. وكل فجوة منفتحة: "بهو". ~~وقوله: "ذي أخ" أي: له كناس إلى جانب هذا الكناس يستعده للتعول إذا هجرت ~~أيامه، يريد: إذا اشتد حرها في الهاجرة. يقول: استعد كناسين، أحدهما لظل ~~الغداة، والآخر لفيء العشي. # 11 - ترى بعد الصيران فيه وحوله ... جديدا وعاميا كحب القرنفل # ترى بعد الصيران في هذا الكناس. و"الصيران": جماعة البقر. و"حوله": حول ~~الكناس. "جديدا"، يريد: بعرا جديدا. و"حاميا" يريد: بعرا، أتى عليه علم. PageV03P1457 # 12 - أبن به عود المبات طيب ... نسيم البينان في الكناس المظلل # "ابن به"، أي: أقام به النور حتى أثر فيه. و"البينان": البعر، الواحدة: ~~"بنة"، ويقال: "له بنة طيبة"، أي: ربح. و"عود الباءة"، يعني: مرضع العود ~~حيث تبرأ. ويريد: نورا مباءت قديمة، لذلك قال: "عود المباءة، و"النسيم"، ~~الريح الضعيفة، فأراد: طيب ريح البعر. # 13 أ 13 - إذا ذابت الشمس اتقى صقراتها ... بأفنان مربوع الصريمة معبيل # إذا ذابت الشمس كأنها سبل من هذه الحر. و"اتقى صقراتها"، PageV03P1458 # يعني الثور. و"الصقرة": شدة وقع الشمس. "بأفنان": بأغصان "مربوع ~~الصريمة": و"الصريمة": قطعة من المرل تنقطع فتنفرد. و"مربوع": أصابها ~~الربيع فاخضرت. ويقال: "أهبلت الشجرة"، إذا خرج ورقها. ويقال لورق الأرطي: ~~"الحبل". فباحنا أحب إلى أن يكون الحبل: الذي قد أخرج ورقه، لأنه قال: ~~"اتقي صقراتها بأفنان مربوع" أصابه الربيع فخرج ورقه ونبت. PageV03P1459 # 14 - يحفره عن كل ساق دفيئة ... وعن كل عرق في الثرى متغلغل # الثور يحفر ms317 الكناس عن ساق الشجرة وعن كل عرق "في الثرى": في التراب ~~المبتل. "متغلغل"، يعني العرق يأخذ هنا وهنا. # 15 - توخاه بالأظلاف حتى كأنما ... يثير الكباب الجعد عن متن محمل # الثور توخى أن يعتمد الكناس يحفره بأظلافه. و"الكباب": PageV03P1460 # الثرى الذي قد تكبب ولزم بعضه بعضا. و"الجعد": الذي لزم بعضه بعضا من ~~ندوته. وقوله: "عن متن محمل"، يريد: كأنما ينير عن حمائل السيف، لأن العرق ~~أحمر، فشبهه بخمرة حمائل السيف. # 16 - وكل موشاة القوائم نعجة ... لها ذرع قد أحرزته ومطفل # 130 ب "لها ذرع"، يريد: البقرة ولد "قد أحرزته" أي: قوي على العدو وسبق ~~فلا ندركه/ الذئاب والكلاب. و"مطفل"، يريد: وأخرى "مطفل": ولدها طفل، ~~وأراد: ابن بهذا الكناس ثور عود العباءة وكل بقرة "موشاة القوائم"، أي: في ~~قوائمها خطوط سود. # 17 - تريع به ربيع الهجان وأقبلت ... لها فرق الآجال من كل مقبل PageV03P1461 # "تريع" بذلك الكناس: تعطف وترجيع. و"الهجان": الأبيض الكريم من الإبل. ~~وأقبلت إليها فوق الآجال من كل مكان يقبل منه. # 18 - وكل أحم المقلتين كأنه ... أخو الإنس عن طول الخلاء مغفل # يريد: وكل نور أسود العينين كأنه أخر الإنس لا يتحاس من الناس، لا يفزع ~~منهم لأنه لا يعرفهم. وخفش "مغفل" رده على "أحم المقتتين"، كقولك: أقسماني ~~كل ظريف PageV03P1462 # الأب عاقل. و"مغفل" يذهب مذهب النعت. ولو قال: "عاقل" لم يكن، ومثله: ~~"أتاني كل ظريف الأب قائما لا غير" على القطع. # 19 - يصرف للأصوات جيدا كأنه ... إذا برقت فيه الضحى صفح متصل PageV03P1463 # "يصرف" هذا الثور، أي: يقلب ها هنا وها هنا عنقه، كأنه "صفح منصل"، أي: ~~عرض سيف. # 20 - وآدم لباس إذا وقد الضحى ... لأفنان أرطى الأقرحين المهذل # "آدم": ظبي. "لباس": مرتد بالشجر إذا اشتد الحر. و"أفنان": أغصان. [و] ~~"أرطى": شجر/ و"الأقرحين": موضع. وواحد الأفنان: فنن وفن. و"المبدل": ~~المسترسل. PageV03P1464 # 21 - فيا كرم السكن الذين تحملوا ... من الدار والمستخلف المتبدل # "السكن": أهل الدار. و"المستخلف"، يعني السكن لأن الدار تبدلت بالسكن ~~الوحوش والظباء والبقر. # 22 - فأضحت مباديها قفارا بلادها ... كأن لم سوى أهل من ms318 الوحش تؤهل PageV03P1465 # "مباديها": حيث تبدو في الربيع قفارا بلادها. و"تؤهل": تنزل. يقال: "بلد ~~مأهول": ذو أهل. فأراد كأن لم تؤهل سرى أهل من الوحش. # 23 - كأن لم تحل الزرق مي ولم تطأ ... بجرعاء حزوى نير مرط مرحل # "الزرق": أكنبة بالدهناء. و"الجوعاء": من الرمل. و"المرطء": الإزار. ~~و"نير": علمه. و"المرحل": الموشي على لون الرحال. # 24 - إلى ملعب بين الحواءين منصف ... قريب المزار طيب الترب مسهل # "الحيراءان": أبيات مجتمعات، يريد: ملعبا بين PageV03P1466 # الحواءين. "منصف"، يقول: هو بين الحواءين وسط. و"مسهيل": سهل، قد انحدر ~~عن الغلظ. # 25 - تلاقى به حور العيون كأنها ... مها عقد محرنجيم غير مجفل # "مجرنجيم": مجتمع، أي: تلاقى بهذا الملعب كأنها بقر. "عقد": رمل متعقد ~~بعضه إلى بعض "غير مجفل": غير منكشف ذاهب، أي: هي مقيمة. # 131 ب 26 - ضرجن البرود عن تراثب حرة ... وعن أعين قتلتنا كل مقتل # أصل "الضرج": الشق، أي: فتحن البرود. PageV03P1467 # و"حرة": عتيقة كريمة. و"الترائب": عظام الصدر. # 27 - إذا ما التقين من ثلاث وأربع ... تبسمن إيماض الغمام المكلل # يريد: ثلاثا وأربعا، كقولك: "ما رأيت من رجل خير منه" تريد: رجلا. "مكلل" ~~بالسماء، يعني: الغمام. ومن قال: "المكلل" أراد: تبسم البرق. # 28 - يهادين جماء المرافق وعثة ... كليلة حجم الكعب ريا المخلخل PageV03P1468 # "يهادين". أي: يمشين معها، عن يمينها وشمالها. وجاد في الحديث: "كان ~~الرجل يجاء به وإنه ليهادي بين رجلين حتى يدخل المسجد". وقوله: "وعثة"، أي: ~~لجمة لينة، شبهها بالمكان الوعث اللين. و"كليلة"، يريد: ليست بجديدة حجم ~~الكعب. و"الحجم": ما نستأمن العظم. فيقول: هي "جماء المرافق": ليس لمرفقها ~~حجم. و"ريا المخلخل"، أي: ممتلئة موضع الخلخال. # 29 - أناة بخنداة كأن حقابها ... إذا انجردت من كل درع ومفضل # "أناة": بطيئة القيام، فيها تمكث. و"بخنداة": حسنة الخلق، ضخمة العظام. ~~و"المفضل": الثوب تفضل به. PageV03P1469 # 131 أ 30 - على عانك من رمل يبرين رشه ... أهاضيب تلبيد فلم يتهيل # يقول: كان حقابها على "عانك"، يريد: رملا، أصابه أهاضيب فتلبد ~~و"الأهاضيب": دفعات من المطر ضعاف. "فلم ينهل" يريد: لم يتنالو ويسيل. # 31 - هضيم الحشا يثني الذراع ms319 ضجيعها ... على جيد عوجاء المقلد مغزل # "هضيم الحشا": منضم ليس بمنتفخ. و"الجيد": العتق. و"عوجاء المقلد": تميل ~~عنقها. و"مغزل": ظبية معها غزال. # 32 - تعاطيه أحيانا إذا جيد جودة ... رضابا كطعم الزنجبيل المعسل PageV03P1470 # يريد: تعاطيه رضابا. "إذا جيد"، إذا عطش عطشة. و"الجراد": العطش. ~~و"الرضاب": قطع الريق، وقطع الندة أيضا. # 33 - [فباتا بأطراف الشفا يرشفانه ... على واضح الأنياب عذب المقيل] # ["الشفا"، يريد: الشفاء. و"الرشفان" يستقصي الشرب]. # 34 - رشيف الهجانين الصقا رقرقت به ... على ظهر صمد بغشة لم تسيل # يريد: كرشيف الهجانين الصفا. يقول: يلتئم فاها كبعيرين PageV03P1471 # كريمين أبيضين يرشفان الصفا من شدة العطش. وأصابت الصفا "بغشة": وهي ~~المطرة الضعيفة، فهما يرشفانها من العطش. # 35 - عقيلة أتراب كأن بعينيها ... إذا استيقظت كحلا وإن لم تكحل # "عقيلة أتراب" أي: خيار أقرانها. # 36 - إذا أخذت مسواكها صقلت به ... عذابا كنوز الأقحوان المهطل # 132 ب/ "المهطل": أصابه "الهطل": وهو المطر. و"العذاب": الأسنان. # 37 - ليالي مي لم يحاربك أهلها ... ولم ترجل الحي النوى كل مزجل PageV03P1472 # "لم يحاربك": لم يقاتلك. و"لم تزجل": لم تقذف ولم ترم. # 38 - تقارب حتى يطمع التابع الصيا ... وليست بأدنى من إياب المنخل # يريد: تقاربه في القول، وهي في الفعال بعيدة حتى يطمع الذي تبع الصبا. ~~وليست بأقرب من إياب المنخل، أي: هي في البعد مثل ذاك. و"المنخل": رجل ذهب ~~في الزمن الأول يطلب قرظا فلم يرجع. # 39 - ألا رب ضيف ليس بالضيف لم يكن ... لينزل إلا بامرئ غير زمل # "ألا رب ضيف"، أي: ألا رب هم لم يكن لينزل إلا بكل PageV03P1473 # رجل شديد غير ضعيف. و"الزمل": الضعيف. يقال: زمل وزمال وزميل وزميله". # 40 - أتاني بلا شخص وقد نام صحبتي ... فبيت بليل الآرق المتململ # يعني: الهم، أقالي بلا شخص. و"المتململ": الذي يتلوى على فراشه مما به من ~~الهم، كالذي يجد مليلة فلا ينام. و"المليلة": الحمى الباطنة، ومنه خبز ~~"الملة": وهي الرماد الحار. # 41 - فلما رأيت الصبح أقبل وجهه ... علي كإقبال الأغر المحجل PageV03P1474 # 42 - رفعت له رحلي على ظهر عرمس ... رواع الفؤاد حرة الوجه عيطل # 133 ms320 أ/ "عيطل": طويلة العنق. وقوله: رفعت له رحلي"، أي: الهم. فيقول: ~~وكبت ومضيت. و"رواع": ذكية و"العرمس": الشديدة. # 43 - طوت لقحا مثل السرار فبشرت ... بأسحم ريان السيبية مسبل # "طوت"، أي: ضعت "لقحا"، أي: حملا مثل السرار. يقول: الولد دقيق في أول ~~حملها، خفي مثل الهلال ليلة يستسمر في آخر الشهر. و"ريان الصبية"، يقول: ~~عظم ذنبها رطب ناعم ليس بيابس. و"سبل": طويل مسترسل. وقوله: "فبشرن:، أي: ~~شالت بذنبيها لما عملت، وهي علامة الحمل. و"أسحم": ذنبها، وهو الأسود. ~~وإنما هو PageV03P1475 # "العسيب"فأنثه. # 44 - إذا هي لم تعسر به ذببت به ... تحاكي به سدو النجاء الهمرجل # يقول: إذا "لم تعسر" بذنبها، أي: تشول به، ذببت به تحاكي به سدو النجاة. ~~وقال: ذنب الناقة يركب حاذيها، فإذا خطت برجلها اليمنى في السير ركب ذنبها ~~اليسرى. وإذا خطت باليسرى ركب الذنب اليمنى، فذلك محاكاتها، لأنها ترفعه ~~مرة فتصيره على هذه الحال ومرة على هذه الحال. و"السدو": رمي اليد في ~~السير. و"الهمرجل": PageV03P1476 # الذي يخلط في مشيته. وقال: "هذا بيت قل من يعرف تفسيره". # 45 - كما ذببت عذراء غير مشيحة ... بعوض القرى عن فارسي مرفل # يقول: تذبب بذنبيها كما تذبب عذراء عن رجل فارسي. "مرفل": مشرف مؤمر. ~~و"غير مشيحة"، أي: غير جادة، ذبت ذبا رفيقا غير سريعة. و"المشيح"- في لغة ~~قيس وتميم-: الجاد في الأمر. وعند غير تميم هو المحاذير. # 133 ب 46 - بأذناب طاؤوسين ضمت عليهما ... جميعا وقامت في بقير ومرفل # يريد: ذببت العذراء بأذناب طاؤوسين، أي: من مراوح PageV03P1477 # تعمل منها. و"البقير": مدرعة لا كمي لها، يشق وسطها، فتلبسه الجارية. ~~و"مرفل": سابغ. # 47 - كأن حبابي رملة حيوا لها ... بحيث استقرت من مناخ ومرسل # "الحباب": الحية. و"حبوا": دبا "لها": للناقة. وإنما عني به الزمام. من ~~"مناخ"، يعني: الزمام. و"مرسل": الموضع الذي أرسلت فيه الناقة. PageV03P1478 # 48 - مغار ومشزور بديعان فيهما ... شناح كصقب الطائف المتنخل # "مغار": مفتول، يعني: الزمام. و"المشزور": الذي يقتل على غير الجهة، على ~~اليسار. و"بديعان": جديدان ابتدعا. و"شناح": عتق طويل. و"الصقب": العمود ~~الطويل. و"الطائف": بلاد وراء مكة تسب العمود ms321 إليه. و"متنخل": متخير. # 49 - تزم بي الأركوب أدماء حرة ... تهوز وإن تستذمل العيس تذمل # أي: تصير أمام الركب كالزمام تقدمهم. و"تستذمل": PageV03P1479 # يطلب منها الدميل، تذمل. و"الذميل": فويق العنق. و"تهوز" تهز رأسها. # 50 - سناد سبنتاة كأن مجالها ... ضريس بطي من صفيح وجندل # "سناد": مشرفة. و"سبنتاة": جريئة. و"المحال": فقار الظهر. "الضريس": ~~البئر المطوية بالحجارة. يقال: "بئر مضروسة وضريس". وقوله: "بطي من/ صفيح ~~وجندل": يطوى بهما البئر. و"الصفيح" من الحجارة: الفطح العراض. و"الجندل": ~~الحجر الملسلم المجتمع المدور. شبه الفقار بالجندل، وشبه الصفيح بلحم ~~المتنين، وشبه ظهرها ببئر قد طويت بالحجارة في الصلابة. PageV03P1480 # 51 - رعت مشرفا فالأحبل المفر حوله ... إلى رمث حزوى في عوازب أبل # "مشرف": كثب. و"الأحبل": من الرمل، الواحد: "حبل": وهو ما طال منه. ~~و"العذر": بيض تضرب إلى الحمرة. و"عوازب": ترعى عازبة تبيت عن أهلها، وهي ~~النوافس. و"أبل": جزأت عن الماء بالرطب، أي: اكتفت بالرطب عن الماء. وأراد: ~~رعت هذا PageV03P1481 # الموضع إلى رمث حزوى في عوازب أبل. # 52 - ذخيرة رمل دافعت عقداته ... أذى الشمس عنها بالركام العقنقل # ويروي: "ذخائر رمل" وقال: "ذخيرة"، يعني: ما خبأ من الرطب ولم يؤكل، أي: ~~رعت مشرفا ذخيرة رمل. ودافعت عقدات هذا الرمل عن الذخيرة أذى الشمس، وهي ما ~~في الرمل من الرطب، كأن الرمل خبأه وذخره فلم يركل. و"العقد": ما تعقد من ~~الرمل وكثر. و"العقنقل": كثب بتعقد بعضه ببعض. و"الركام": ما تراكم من ~~الرمل. PageV03P1482 # 53 - مكورا وجدرا من رخامى وخلقة ... وما اهتز من ثدائه المتربل # "المكر" و"الجدر": نبتان. و"الرخامى": ضرب من النبت. و"الخلقة": ثمرة ~~تخلف بعد ثمرة. و"ما اهتز عن ثدائه" أي: نبت وتحرك. و"الثداء": نبت ~~و"المتربل": الذي "يتربل": ينبت في الصيف في برد الليل من غير مطر. # 13 ب 54 - هجائن عن ضرب العصافير ضربها ... أخذنا أباها يوم دارة مأسل PageV03P1483 # "هجائن": إبل كرام. و"العصافير": إبل كانت للنعمان. و"يوم دارة مأسل": وقمة. # 55 - تخال المها الوحشي لولا تبينها ... شخوص الذرى للناظر المتأمل # أي: تمفال هذه الإبل البقر الوحش لولا أنعميتها وشخوص PageV03P1484 # تبينها للنظار. و"المتأمل": المتثبت. و"شخوصها": ms322 ارتفاعها. # 56 - إذا عارض الشعري سهيل بجهمة ... وجوزاءها استغنين عن كل منهل # إذا طلع الشعري ببقية من الليل من قبل المشرق وعارضها سهيل. يقول: إذا ~~كان هذا الوقت استغنين عن الماء بالرطب. و"الجهمة": بقية من سواد الليل في آخره. # 57 - وعارضن مياس الخلاء كأنما ... يطفن إذا راجعنه حول مجدل PageV03P1485 # يقول: لما خلا هذا الموضع من فحل يخاطره خلا له الموضع، فهو يتبختر فيه. ~~و"المجدل": القصر، شبه الفحل به. "إذا راجعنه"، إذا عدن إلى الفحل. # 58 - كأن على أنبائهن فريقة ... إذا ارتعن من ترجيع آدم سحبل # "النسا": عرق يكون في الفخذ، بآخذ إلى الرجل. و"الفريقة": حلبة وتمر ~~يطبخ، شبه أبوالهن بها "إذا أوتعن"، أي: فزعن. "من ترجيع آدم"، يعني: ~~الفحل. و"صحبل": ضخم. وإنما شبه البول بالفريقة لأن الإبل إذا أكلت اليبيس ~~خشرت أبوالها. # 135 أ 59 - بأصفر ورد آل حتى كأنما ... يسوف به البالي عصارة خردل # "بأصفر": ببول. و"آل": خثر. "كأنما يسوف البول"، PageV03P1486 # يقول: إذا شمها فكأنما يشم عصارة خردل. لأنه يشمها، ثم يشمخ بأنفه. ~~و"السوف": الشم. و"البالي": الفعل يتشممها، يبلوها ويجربها: ألافح أم غير ~~لاقح؟ والباء التي في "به" راجعة على البول. # 60 - وكائن تخطت ناقتي من مفازة ... ومن نائم عن ليلها متزمل # "كائن"، يريد: كم تخطت من إنسان نائم متزمل في ثيابه. # 61 - ومن جوف ماء عرمض الحول فوقه ... متى يحس منه ماثح القوم يتفل PageV03P1487 # "الجوف": المطمئن من الأرض. و"العرمض": الخضرة على رأس الماء. و"عرمتي ~~الحول": أتى عليه حول. و"المائح": الذي يغرف بيده. و"يتفل": يبصق من ~~ملوحته. # 62 - به الذئب محزون كأن عواءه ... عواء فصيل آخر الليل محتل # يقول: بهذا الموضع الذئب محزون لأنه في قفر، فهو بشر لا يجد ما يأكل. ~~وشبه عواءه بصوت فصيل سيء الغذاء وهو: المحشل. يقول: لأنه في آخر الليل ~~أجوع ما يكون. PageV03P1488 # 63 - يخب ويستنشي وإن نأت نبأة ... على سمعه ينصب لها ثم يمثل # 135 ب الذئب "يخب" في مشيه، و"يستنشئ": يتشعم. و"النبأة": الصوت الخفي. / ~~و"ينصب": يقوم وينتصب ولا يمشي. ويروي: "يتعيت". # 64 ms323 - أفل وأقوى فهو طاو كأنما ... يجاوب أعلى صوته صوت معول # "أفل"، يعني: الذئب، وقع في أرض "فل": ليس فيها مطر ولا شيء. و"أقوى": ~~يكون أقوى من زاد، ويكون صار في "القواء": في الخلاء، يريد: الخلاء، فهو ~~"طاو"، يعني: ضامر من الجوع. "معول": كأنما يجاوبه رجل يصيح. PageV03P1489 # 65 - وكم جاوزت من رملة بعف رملة ... وصحراء خوقاء المسافة هوجل # "خوقاء": بعيدة، و"المسافة" ما بين كذا إلى كذا، يريد: ما بين الأرضين. ~~و"هوجل": أرض بعيدة، لا يتجه لها. ويقال: امرأة هوجل، إذا كان فيها كالهوج. # 66 - بها رفض من كل خرجاء صعلة ... وأخرج يمشي مثل مشي المخبل # "بها": بهذه الصحراء (رفض": وهو ما تفرق من النعام. و"الخرجاء": النعامة ~~فيها بياض وسواد. و"المخبل": الذي لا يقدر يبسط يده ورسملة، أي: كان به ~~الفالج، أي: هو مضطرب المشية، يعني: الظليم. # 67 - على كل حزباء رعيل كأنه ... حمولة طال بالعبية مهمل # "الحزباء": المكان الغليظ المطرد. و"الرعيل": قطيع من النعام كأنه ~~"حمولة" أي: كأن النعام إبل قد طليت PageV03P1490 # 136 أبالقطران. و"الطالي": الذمي يطليها بالعنية. "مهمل": أهملها أرسلتها ~~هذا الطالي. و"العنية": أبوال/ الإبل تطبخ وتخلط، ثم تعتق بالقطران، تطلى ~~به الإبل. شبه ستراد النعام بإبل قد طليت بالعنية، وهي ما وصفنا. # 68 - ومن ظهر قف من تطأه ركابه ... على سفر في صرة القيظ ينعل # يريد: كم جاوزت من ظهر قف. و"صرة القيظ": شدته و"ينعل" من الحفاء. ~~و"القف": ما غلظ من الأرض ولم يبلغ أن يكون جبلا في ارتفاعه. يقول: من تطأ ~~ركابه ظهر هذا القف ينعلها. من غلظه وخشونته. # 69 - تظل به أيدي المهاري كأنها ... مخاريق تنبؤ عن سياسي قحل PageV03P1491 # يريد: تظل أيدي المهاري بظهر هذا القف قنبر عن سياسي قحل كأنها مخاريق. ~~[و] "السياسي" من الأرض: الصلبة اليبس. وأصل "السيساءة": فقار الظهر. ~~و"قحل": يبس. ومن صير المخاريق: السيوف، فأراد: كأن أيديها سيوف تنبو عن ~~سياسي قحل من صلابتها وغلظها. ويروي: "عن سناسين"، يريد: أطراف الفقار، ~~شببها في صلابتها بفقار الظهر. # 70 - ترى صمده في كل ضح تعينه ms324 ... حرور كتشعال الضرام المشعل # يريد: صدد التف، و"الصمد": الغليظ المشرف من الأرض. في كل "ضيح"، يريد: ~~الشمس. تعينه "حرور"، يعني: السموم. يريد: تعين الضح. و"الضرام": الحطب ~~الدقيق تسرع فيه النار، واحدته: "ضرمة". PageV03P1492 # 136 ب 71 - يدوم رقراق السراب برأسه ... كما دومت في الخيط فلكة مغزل # "الرقراق" يدوم برأس هذا الصمد، يقال: ترقرق"، إذا جاء وذهب. # 72 - ويضحي به الرعن الخشام كأنه ... وراء الثنايا شخص أكلف مرقل # "الرعن": أنف الجبل. والخشام: الغليظ، كأنه يريد: كان الرعن وراء ~~"الثنايا": وهي العقاب الغلاظ شخص PageV03P1493 # "أكلف"، يريد: شخص يسير أكلف يضرب إلى السواد كلون المقل، و"مرقل": يرقل ~~في سيره. # 73 - لعلك يا عبد امرئ القيس مقعيا ... بمرأة فعل الخامل المتذلل # يريد: لعلك في حال إفعائك مسلم. و"مرأة": ذرية. و"الحامل": الذي لا ذكر له. # 74 - مسلم إذا اصطك العراك وأزحلت ... أباك بنو سعد إلى شر مزحل PageV03P1494 # "أزحلت": أبعدت وفحت، يريد: لعلك مفاخر بقوم كقومي. و"العراك": المزاحمة. # 75 - بقوم كقومي أو لعلك فاخر ... بخال كزاد الركب أو كالشمردل # زاه الركب والشمردل: رجلان من قومه. # 76 - ومعتد أيام كأيامنا التي ... ... رفعنا بها سمك السماء المطول # [يريد: لعلك مسلم ومعتد أيام كأيامنا، أي: رفعنا بها شرفا]. # 137 أ 77 - كيوم ابن هند والجفار وقرقري ... ويوم بذي قار أغر محجل PageV03P1495 # [هذه الأيام كلها لم يكن فيها لربابي حظ، ولكنه تمعدد عليه] "الجفار" ~~و"قرقري": وقعات. و"محجل": مشهور. # 78 - إذا الخيل من وقع الرماح كأنها ... وعول أشارى والوغى غير منجل PageV03P1496 # قوله: "كأنها وعول"، يريد: في وثبها. و"أشارى": من الأسر، مثل: "سكران ~~وسكارى". و"الوغى": الصوت والضجة في الحرب. "منجل": منكشف. # 79 - وقد جرد الأبطال بيضا كأنها ... مصابيح تذكو في الذبال المفتل # "بيضا"، يريد: سيوفا كأنها النيران. و"تذكر": توقد. و"الذبال": الفتائل. # 80 - على كل منشق النسا متمطر ... أجش كصوب الوابل المتهطل PageV03P1497 # على كل "منشق النسا"، يريد: فرسا، وذاك أنه سمين، فصار نساه في مثل ~~الجدول، لأن اللحمة تفرجت عنه، ومنه قول أبي ذؤيب: # متفلق أنساؤها عن قانئ ... كالقوط صلوغبوة لا يوضع # و"المتمطر": الذاهب ms325 في سيره. "كالوابل": كالمطر الشديد الوقع القليل ~~العرض. و"أجش": غليظ الصوت، ويستحب ذلك في الخيل، ومنه قول الجعدي: # ويعبل في مثل جوف القليب ... سهيلا يبين للمعرب # ومنه قول لبيد: # بأبعش الصوت يعبوب إذا ... طوق الحي من الغور صهل PageV03P1498 # 81 - وشوهاء تعدو بي إلى صارخ الوغى ... بمستلئم مثل البعير المدجل # 137 ب / "الشوهاء": الفرس الطويلة. وقال غير الأصمعي: الحديدة النفس ~~الذكية. و"مستلئم": رجل عليه "لأمة"، أي: درع. و"المعجل": المطلي بقطران، ~~يقال: "دجل"، أي: طلي أجمع. # 82 - متى ما يواجهها ابن أنثى رمت به ... مع الجيش يبغيها المغانم تثكل PageV03P1499 # ويروى: "متى ما يواكفه"، يريد: متى ما يوجه هذه الفرس ابن أنثى، أي: رجل. ~~"يبغى": يطلب لأمه المغانم. "تثكل"، أي: تشكل ابنها. ومن قال: "يواكفه"، ~~أي: يوازيه ويحاذيه. ويروي: "متى ما يوجهها ابن أنثى"، يريد: متى ما يوجهها ~~المستلئم، وهو ذو الرمة. "رمت به مع الجيش، يعني: هذه الفرس. وقوله: "رمت ~~به مع الجيش" ف "رمت" صلة لأنثى وهي أم الذي تشكله، و"أنثى": PageV03P1500 # نكرة، فصيرت "رمت" صلتها. وموضع "يبغيها": حال، أي: رمت به مع الجيش ~~باغيا المغانم. # 83 - ونحن انتزعنا من شميط حياته ... جهارا وعصبنا شتيرا بمنصل # "شتير": من بني عامر بن صعجمة. و"عصبتا"، أي: عممناه بالسيف. # 84 - ونحن انتجعنا أهلنا بابن جحدر ... تغنيه أغلال الأسير المكبل PageV03P1501 # "ابن جحدر": من ربيعة، أبو المسامعة، صاحب تحلاق اللمم. # 85 - وملتمس يا ابن امرئ القيس إن رمت ... بك الحرب جالي صعبة المترجل # 138 أ / "المترجل"، يريد: الموضع الذي يضع رجله عليه. يريد: أصلك مسلم ~~وملتمس./ و"جالي صعبة المترجل"، يريد: رجلا ينزلئها برجليه شديدا. PageV03P1502 # 86 - قتيلا كبسطام ترامت رماحنا ... به بين أقواز الكثيب المسلسل # و"بسطام": قتلته بنو ضبة، يفخرون به. و"المسلسل": المتعقد. و"الفوز" من ~~الرمل: ما اعوج وانعطف. # 87 - وعبد يغوث استنزلته رماحنا ... ببطن الكلاب بين غاب وقسطل # "عبد يغوث": من بني الحارث بن كعب. قوله: PageV03P1503 # "بين غاب"، أراد: الرماح، كأنها أجمة. و"القمطل": الغبار. # 88 - عشية يدعو الأيهمين فلم يجب ... ندى صوته إلا بقتل معجل # "الأيهان": ملكان ms326 من ملوك غسان. و"ندى صوته". ارتفاعه وبعد ذهاب. يقال: ~~ما أندى صوته، يريد: ما أشد ذهابه. # 89 - عليك امرأ القيس التمس من فعالها ... ودع مجد قوم أنت عنهم بمعزل PageV03P1504 # يريد: التمس من فعال امرئ القيس تجد فعالها بدار الذل. # 90 - تجده بدار الذل معترفا بها ... إذا ظعن الأقوام لم يتحول # معترفا بها، أي: أنت معترف بها، أي: بالذل باق. PageV03P1505 ### || CHECK 51 - أراح فريق جيرتك الجمالا # (51) # (الوافر) # وقال يمدح بلال بن أبي بردة: # 13 ب 1 - أراح فريق جيرتك الجمالا ... كأنهم يريدون احتمالا # قوله: "فريق جيرتك"، أي: الحيز الذي جيرانك منه. # 2 - فبت كأنني رجل مريض ... أظن الحي قد عزموا الزيالا # "الزيال": المزاولة. يقال: "زايلته زيالا ومزاولة"، وهي الفراق. # 3 - وباتوا يبرمون نوى أرادت ... بهم لسواء طيتك انفتالا PageV03P1506 # "يبرمون": يحكمون. "نوى": من نية السفر، وهي الوجه الذي يريدونه. "طيتك": ~~الوجه والنية. يقول: طيتهم غير طيتك، ينفتلون عن مذهبك الذي تريد، أي: ~~يذهبون عنه. # 4 - وذكر البين يصدع في فؤادي ... ويعقب في مفاصلي امذلالا # "الامذلال": الفترة، كما "تمذل" الرجل: تخدر، يقال: "قد امذالت وامذلت ~~رجله"، إذا خدرت. # 5 - فأرغوا في السواد فذر قرن ... وقد قطعوا الزيارة والوصالا # "أرغوا إبلهم": حملوها، فرغت في ذلك الوقت، فما ذر قرن الشمس إلا وقد ~~قطعوا الزيارة والوصال. يقول: كانوا قريبا منا فكنا نتزاور. فلما بعدوا ~~انقطعت تلك الزيارة. PageV03P1507 # 6 - فكدت أموت من حزن عليهم ... ولم أر ناوي الأظعان بالي # 12 أ / "الناوي": الذي ينوي بهم السفر، ويذهبون بأمره. يقول: لم يبل ~~الناوي ما لقيت أنا من الحزن. # 7 - فأشرفت الغزالة رأس حوضي ... أراقبهم وما أغني قبالا PageV03P1508 # "الغزالة": في وقت الضحى. و"الغزالة": الشمس. و"حوضي": موضع. و"القبال": ~~الزمام، و"القبال": الشسع. يقال: ما أغنى عني قبالا، أي: ما أغنى عني شيئا. # 8 - كأني أشهل العينين باز ... على علياء شبه فاستحالا # يقول: ذلك البازي نظر إلى شيء، خيل له أنه يرى شيئا PageV03P1509 # يتحرك فحدد بصره. يقال: استحل هل ترى شيئا يحول، أي: يتحرك. # 9 - رأيتهم وقد جعلوا فتاخا ... وأجرعه المقابله ms327 شمالا # "فتاخ": موضع، وعنده أجرع. و"الأجرع" و"الجرعاء": من الرمل. كأن الأجرع ~~يقابل فتاخا. و"الهاء" التي في "المقابله" ل "فتاخ". # 10 - وقد جعلوا السبية عن يمين ... مقاد المهر واعتسفوا الرمالا PageV03P1510 # "مقاد المهر": لأنك تقود المهر عن يمينك. وقوله: "اعتسفوا الرمالا"، أي: ~~أخذوا على غير قصد. # 11 - كأن الآل يرفع بين حزوى ... ورابية الخوي بهم سيالا # 139 ب "حزوى": أرض. و"الخوي": أرض. "يرفع بهم سيالا": شبه الحمول بالنخل ~~و"الدوم": / وهو شجر المقل. و"رابية الخوي": بطن واد. و"السيال": شجر له ~~شوك. PageV03P1511 # 12 - وفي الأظعان مثل مها رماح ... علته الشمس فأدرع الظلالا # "مها": بقر. الواحدة "مهاة". و"رماح": موضع. يقول: أصابته الشمس فادرع ~~"الظلال": وهي كنس دخل فيها. # 13 - تجوف كل أرطاة ربوض ... من الدهنا تفرعت الحبالا PageV03P1512 # إنما قال: "تجوف" لأن المها يذكر ويؤنث. و"الأرطاة": شجرة عظيمة. "تجوف": ~~دخل جوف الأرطى. و"الربوض": شجرة عظيمة، كثيرة الأفنان. و"قرية ربوض" كثيرة ~~الأهل، وامرأة ربض. و"الحبال": الرمال. "تفرعت"، أي: علت. # 14 - أولاك كأنهن أولاك إلا ... شوى لصواحب الأرطى ضئالا # "أولاك"، يعني: الطعائن، "كأنهن أولاك" يعني: البقرة. "الشوى": اليدان ~~والرجلان. و"الضئال": الدقاق، يقال: "رجل ضئيل بئيل"، وقد ضؤل ضآلة، وبؤل ~~بآلة. PageV03P1513 # 15 - وأن صواحب الأخدار جم ... وأن لهن أعجازا ثقالا # "جم": لا قرون لها. الواحدة: "جماء"، يريد: إلا شوى وإلا أن صواحب ~~الأخدار. # 16 - وأعناق الظباء رأين شخصا ... نصبن له السوالف أو خيالا # "السوالف": الأعناق. يقول: وأن لهن أعجازا ثقالا، وأن لهن أعناق 14 أ/ ~~الظباء رأين شخصا، فمددن أعناقهن، وذلك أحسن ما يكن. PageV03P1514 # 17 - رخيمات الكلام مبطنات ... جواعل في البرى قصبا خدالا # "رخيمات الكلام": لينات. "مبطنات": خماص. و"البرى": الأسورة والخلاخيل، ~~وكل حلقة: "برة". و"القصب": كل عظم ممخ. و"خدلة": عظيمة، يريد: الساعدين ~~والساقين. # 18 - جمعن فخامة وخلوص عتق ... وحسنا بين ذلك واعتدالا PageV03P1515 # "الفخامة": الجهاوة. و"العتق": النجار. و"خلوصه": نقاؤه. # 19 - كأن جلودهن مموهات ... على أبشارها ذهبا زلالا # "مموهات": مشربة صفرة. و"الزلال": الصافي من كل شيء. [ويقال:] "مموهات": ~~مطليات. # 20 - ومية في الظعائن وهي شكت ... سواد القلب فاقتتل اقتتالا PageV03P1516 # ["اقتتل"، أي: ms328 قتل. و"شكت": انتظمت]. # 21 - عشية طالعت لتكون داء ... جوى بين الجوانح أو سلالا # "الجوانح": عظام الصدر. و"الجوى": مرض يفسد منه الجوف. يقال: "جوي يجوى جوى". # 22 - تريك بياض لبتها ووجها ... كقرن الشمس أفتق ثم زالا # "أفتق"، يعني: حين ينغلق عنه السحاب، وهو أحسن PageV03P1517 # ما يكون، أي: أصاب قرن الشمس "فتقا"، أي: انفراجا. # 140 ب 23 - أصاب خصاصة فبدا كليلا ... كلا، وانغل سائره انغلالا # "خصاصة" فوجة. و"الكليل": الضعيف. و"انغل": غاب ودخل. "كلا"، كقولك: ~~"لا". وهو مثل قول الشاعر: PageV03P1518 # تراءت لنا كالشمس يوم سحابة ... بدا حاجب منها فضنت بحاجب # 24 - وأشنب واضحا حسن الثنايا ... ترى في بين نبتته خلالا # "الشنب": التحديد. ويقال: البرد والعذوبة في الأسنان، هذا قول الأصمعي. ~~"خلالا"، يعني: تفلجا. # 25 - كأن رضابه من ماء كرم ... ترقرق في الزجاج وقد أحالا # "الرضاب": الريق. "أحال": أتى له حول. و"الرقرقة": التصفية من إناء إلى ~~إناء. PageV03P1519 # 26 - يشج بماء سارية سقته ... على صمانه رصفا فسالا # "سارية": سحابة بالليل. "الرصف": المتراصف بعضه إلى بعض. # 27 - وأسخم كالأساود مسبكرا ... على المتنين منسدرا جفالا # يريد: شعرا أسود، "كالأساود": كالحيات. "مسبكر": PageV03P1520 # مسترسل لين. و"منسدر": منصب. و"الجفال": الكثير. # 28 - ومية أحسن الثقلين خدا ... وسالفة وأحسنه قذالا # 141 أ/ "القذال": أعلى كل شيء. وهو ما بين الأذن والنقرة، وهما قذالان. ~~ويروى: "ونومة ... " أي: ودرة .. سماها بها. PageV03P1521 # 29 - فلم أر مثله نظرا وعينا ... ولا أم الغزال ولا الغزالا # [ويروى: "مثلها". وقوله: "نظرا"، أي: حين تنظر]. # 30 - هي السقم الذي لا برء منه ... وبرء السقم لو رضخت نوالا # "الرضخ": القليل، قد رضخ له بشيء قليل. و"النوال": العطية. # 31 - كذاك الغانيات فرغن منا ... على الغفلات رميا واحتبالا PageV03P1522 # يقال: "فرغ يفرغ ويفرغ". وقوله: "احتبالا"، يعني: الحبالة والشرك. ويقال: ~~"فرغ منه"، إذا قتله. وقوله: "على الغفلات"، أي: كأنهن غوافل، أي: يقتلننا ~~وهن غوافل، بعض بالرماء، وبعض بالحبالة. # 32 - فعد عن الصبا وعليك هما ... توقش في فؤادك واحتيالا # ["نوقش": تحرك. وقوله: "فعد"، أي: انصرف عنه، واقصد لهذا الأمر، واحتل ~~لهذا الهم]. PageV03P1523 # 33 - فبت أروض صعب ms329 الهم حتى ... أجلت جميع مرته مجالا # "أجلت الرأي": نظرت فيه. "مرته": فستلته وإبرامه. ويروى: " .. أروم طيف ~~الهم" وهذا مثل. وإنما يعني أنه أحكم رأيه وأجمعه وأبصر ما يأتي من أمره. # 34 - إلى ابن العامري إلى بلال ... قطعت بنعف معقلة العدالا # 14 ب "النعف": ما سفل عن الجبل. و"معقلة": أرض. و"العدال": أن يعادل بين ~~أمرين. / والمعنى أني قطعت PageV03P1524 # الشك ومضيت إلى بلال. أي: لا أشك في إتيانه. و"معقلة": موضع. # 35 - قروت بها الصريمة لا شخاتا ... غداة رحيلهن ولا حيالا # "الصريمة": العزيمة، و"الصريمة": قطعة من الرمل منفردة متباعدة. ~~و"الشخات": الدقاق. و"قروت": تتبعت. يريد: قروت بالإبل "الصريمة": وهي ~~العزيمة. # 36 - نجائب من نتاج بني غرير ... طوال السمك مفرعة نبالا PageV03P1525 # يريد أنها طوال الأجسام [و"مفرعة": مشرفة. و"غرير": حي من اليمن، تنسب ~~هذه الإبل إليه، ويروى: نجائب من نتاج]. # 37 - مضبرة كأن صفا مسيل ... كسا أوراكها وكسا المحالا # "مضبرة": مجتمعة الخلق. شبه أوراكها ومحالها ب "الصفا": وهي الحجارة. # 38 - يخدن بكل خاوية المبادي ... ترى بيض النعام بها حلالا # "المحال": الفقار، يريد: فقار الظهر. و"الوخد": PageV03P1526 # ضرب من السير. و"المبادي": من البدو، أي: ليس بها أحد. "حلالا": جعل ~~البيض مثل حلال الناس. و"خاوية": خالية. # 39 - كأن هويهن بكل خرق ... هوي الربد بادرت الرئالا # "الخرق": ما اتسع من الأرض وفيه بعد. و"الربد": النعام، سميت "ربدا" ~~بغبرتها والسواد الذي فيها. و"الرئال": فراخ النعام، الواحد: "رأل". ~~و"هويهن": مضيهن. # 143 أ 40 - مذببة أضر بها ارتحالي ... وتهجيري إذا اليعفور قالا PageV03P1527 # "مذببة": جادة سريعة، يقال: "ذبب الرجل في سيره"، و"ذببت الناقة"، إذا ~~أسرعت في سيرها وجدت، و"اليعفور": الظبي. و"قال": من القيلولة. ويروي: ~~بكوري وتهجيري". و"الهاجرة": نصف النهار. يريد: وسيري في وقت الهاجرة. ~~[ويروى: وآونة إذا ..]. # 41 - وإدلاجي إذا ما الليل ألقى ... على الضعفاء أعباء ثقالا # واحد "الأعباء"، عبء: وهو الثقل. وإنما يريد: ثقل النوم عليه وكراهية ~~الرحيل في ذلك الوقت. # 42 - إذا خفقت بأمقة صحصحان ... رؤوس القوم والتزموا الرحالا # "أمقه": أبيض من السراب. ويقال: "امرأة مقهاء"، إذا تركت الكحل. ~~"صحصحان": مستو. و"خفقت": ms330 اضطربت. يقول: تضطرب رؤوس القوم من النعاس. فهم ~~يلتزمون الرحال لئلا يسقطوا. PageV03P1528 # 43 - فلم نهبط على سفوان حتى ... وضعن سخالهن وصرن آلا # "سخالهن"، أي: أولادهن. و"سفوان" ماء، يريد: صرن شخوصا من الضمر. # 44 - ورب مفازة قذف جموح ... تغول منحب القرب اغتيالا # "قذف": بعيدة. "جموح" شديدة. ويروى: PageV03P1529 # "جموع"، أي: يجتمع رأي القوم على أن يقيموا بها. "تغول": تغتال. و"منحب": ~~سير شديد. و"القرب": الليلة التي 1 ب/ يصبحون من غدها على الماء. و"المنحب" ~~الناذر، كأن عليه نذرا أن لا يفتر حتى يبلغ. [و"تغوله": تذهب بسيره، أي: لا ~~يستبين فيها سيره من طولها، لا يرى له فيها نزل، أي: هذه المفازة تفعل ~~بالمنحب المجد القوي، فكيف الضعيف؟! ..]. # 45 - قطعت إذا تجوفت العواطي ... ضروب السدر عبريا وضالا PageV03P1530 # "تجوفت": دخلت بينه. "العواطي": التي "تعطو"، أي: تناول بأيديها. ~~و"العبري": عظام السدر. و"الضال": صغاره. يقال: "عبري" و"عمري". # 46 - على خوصاء يذرف ماقياها ... من العيدي قد لقيت كلالا # "العيدي": نسب إلى "العيد": وهو فعل مشهور. ويقال: حي من مهرة ~~و"الخوصاء": الغائرة العينين. ويذرف "ماقياها" من التعب، وهما مقدم مجرى ~~الدمع. PageV03P1531 # 47 - إذا بركت طرحت لها زمامي ... ولم أعقد بركبتها عقالا # يقول: من الإعياء لم تحتج إلى عقال. ويروى: "إذا وقع"، أي: إذا وقعت وقعة ~~في وقت السحر، وهو بمعنى: بركت. # 48 - وشعر قد أرقت له غريب ... أجنبه المساند والمحالا # "المساند": من السناد، وهو عيب في الشعر. PageV03P1532 # 49 - فبت أقيمه وأقد منه ... قوافي لا أعد لها مثالا # أي: لا أعد لها مثالا من شعر غيري، أي: لا أحذوها على شيء سمعته، أقولها أنا. # 50 - غرائب قد عرفن بكل أفق ... من الآفاق تفتعل افتعالا # ["غرائب"، يعني: ما يقول من الشعر. وقوله: "قد عرفن بكل أفق": كل ناحية ~~من الأرض: أفق من السماء. ويقال: رجل أفقي، يريد: من ناحية الأرض، و"تفتعل ~~افتعالا" أي: لا أحذوها PageV03P1533 # على ما سمعت]. # 143 أ 51 - ولم أقذف لمؤمنة حصان ... بحمد الله موجبة عضالا # "الموجبة": التي توجب الحد. يقال: "اتق الموجبات"، أي: ما يجب فيه الحد. ms331 ~~و"العضال": الشديد. و"الحصان": العفيفة. # 52 - ولم أمدح لأرضيه بشعري ... لئيما أن يكون أصاب مالا # [أي: لم أمدحه لماله. ح: هذا البيت مقدم ومؤخر. وتلخيصه: ولم أمدح لئيما ~~بشعري أن يكون أصاب مالا لأرضيه، PageV03P1534 # يقول: لا آخذ ما يكتسب خزيا]. # 53 - ولكن الكرام لهم ثنائي ... فلا أخزى إذا ما قيل: قالا # "فلا أخزى"، أي: لا أستحيي إذا ما قيل: قال ذو الرمة. # 54 - سمعت: الناس ينتجعون غيثا ... فقلت لصيدح: انتجعي بلالا PageV03P1535 # ["صيدح": ناقة ذي الرمة. أي: أتيته كما يؤتى الغيث]. # 55 - تناخي عند خير فتى يمان ... إذا النكباء ناوحت الشمالا PageV03P1536 # كل ريح بين ريحين فهي: "نكباء". و"ناوحت": قابلت وصنعت مثل صنيعها. يقول: ~~فهو يعطي في هذا الوقت في شدة البرد. # 56 - ندى وتكرما ولباب لب ... إذا الأشياء حصلت الرجالا # "لب" كل شيء: خالصه. و"اللب": العقل. و"حصلت": ميزت الشريف من الوضيع. # 57 - وأبعدهم مسافة غور عقل ... إذا ما الأمر ذو الشبهات عالا # "المسافة": الغاية. و"عال": غلب. و"ذو الشبهات": PageV03P1537 # ما اشتبه فلم يهتد له. # 142 ب 58 - وخيرهم مآثر أهل بيت ... وأكرمهم وإن كرموا فعالا # "المآثر": المكارم. # 59 - بنى لك أهل بيتك يا ابن قيس ... وأنت تزيدهم شرفا جلالا # 60 - مكارم ليس يحصيهن مدح ... ولا كذبا أقول ولا انتحالا # 61 - أبو موسى فحسبك نعم جدا ... وشيخ الركب خالك نعم خالا PageV03P1538 # [ويروى: وزاد الركب خالك ..]. # 62 - كأن الناس حين تمر حتى ... عواتق لم تكن تدع الحجالا # [ويروي: "وزاد الركب خالك". "عواتق": في موضع خفض]. # 63 - قياما ينظرون إلى بلال ... رفاق الحج أبصرت الهلالا PageV03P1539 # نصب "قياما" على الحال. وخبر "كأن الناس" "رفاق الحج". أراد: كأن الناس ~~في حال قيامهم حين يمر بلال رفاق الحج إذا نظروا إلى الهلال. # 64 - فقد رفع الإله بكل أفق ... لضوئك يا بلال سنا طوالا PageV03P1540 # 65 - كضوء الشمس ليس به خفاء ... وأعطيت المهابة والجمالا # 66 - أشم أغر أزهر هبرزي ... يعد الراغبين له عيالا # ["الهبرزي": الماضي، يقول: من أتاه راغبا كان عنده كمن وجبت عليه ~~عيلولته]. PageV03P1541 # 19 أ 67 - تزيد الخيزران يداه ms332 طيبا ... ويختال السرير به اختيالا # "الخيزران": قضبان تكون في أيدي الملوك يقال لها: "المخاصر". # 68 - ترى منه العمامة فوق وجه ... كأن على صحيفته صقالا # "صحيفة" وجهه: جلدة وجهيه. # 69 - يقسم فضله، والسر منه ... جميع لا يفرقه شلالا # [أي: يكتم السر. و"المتفرق": ها هنا وها هنا. ويقال: "شله": طرده ونحاه]. PageV03P1542 # 70 - يضمن سره الأحشاء إلا ... وثوب الليث أخدر ثم صالا # يريد: أنه إذا أراد حربا كتمها حتى يرى فرصة فيثب كما يثب الليث. "أخدر": ~~أقام في خدره. يقال: "خدر الليث". من قال: "أخدر" قال: "ليث مخدر". ومن ~~قال: "خدر" قال: "خادر": "صال": حمل، كما يصول البعير. # 71 - ومجد قد سموت له رفيع ... وخصم قد جعلت له خبالا # [أي: تخبله وتمنعه من الكلم وغيره]. # 72 - ومعتمد جعلت له ربيعا ... وطاغ قد جعلت له نكالا # ["ربيعا"، أي: تعطيه كأنه انتجع ربيعا]. PageV03P1543 # 73 - ولبس بين أقوام فكل ... أعد له السفارة والمحالا # "اللبس": الاختلاط. و"السفارة": الصلح بين القوم. يقال: سفر يسفر سفارة. ~~ويروى: "الشغازب". أي: الكيد والخصومة. و"المحال": الجدال. قال الله عز ~~وجل: ((وهو شديد المحال)). وأصله: المكاظة والأخذ بالنفس. PageV03P1544 # 144 ب 74 - وكلهم ألد له كظاظ ... أعد لكل حال القوم حالا # "الكظاظ" و"المكاظة": مصدران من "كاظه يكاظه"، إذا خاصمه أشد الخصومة ~~وأخذ بكظمه. وأصل "المكاظة": الأخذ بالنفس. ويروي: "أخو كظاظ"، أي: أخو ~~مغايظة وصبر على الخصومة. # 75 - أبر على الخصوم فليس خصم ... ولا خصمان يغلبه جدالا PageV03P1545 # "أبر": غلب، ومثله "أبل". # 76 - قضيت بمرة فأصبت منه ... فصوص الحق فافتصل افتصالا # "بمرة": بإحكام وقوة. قال الله تعالى: ((ذو مرة فاستوى)). "فصوص الحق"، ~~كما تقول: "جاء بالأمر من فصه". ويروى: "بمره"، أي: بصميمه. # 77 - وحق لمن أبو موسى أبوه ... يوفقه الذي نصب الجبالا # 78 - حواري النبي ومن أناس ... وهم من خير من وطئ النعالا PageV03P1546 # 79 - هو الحكم الذي رضيت قريش ... لسمك الدين حين رأوه مالا # [أي: حين رأوا السمك قال، أي: رضوا بأن يكون أبو موسى أحد الخصمين حين ~~رأوا الناس قد اضطربوا]. # 80 - ومنتاب أناخ إلى ms333 بلال ... فلا زهدا أصاب ولا اعتلالا # 145 أ "الزهد": من القلة. يقال: "رجل زهيد"، إذا كان قليل الخير. / ~~و"الزهيد" أيضا: القليل الطعم، في غير هذا الموضع: "انتابه"، إذا أتاه. # 81 - ولا عقصا بحاجته ولكن ... عطاء لم يكن عدة مطالا PageV03P1547 # ["العقص": الملتوي. و"المطال": المطاولة]. # 82 - يعرضه الألوف مصتمات ... مع البيض الكواعب والحلالا # "يعرضه": من "العراضة"، إذا غنم القوم يتلقاهم الناس سيقولون لهم: ~~"عرضونا": عرضة من غنيمتكم. و"مصتمات": تامات. يقال: "ألف صتم". و"الحلال" ~~جمع: "حلة". و"حلل وحلال" ها هنا، وفي مكان آخر جمع: "حلة". PageV03P1548 # أتينا "حلة" بني فلان، أي: منازلهم. ويروي: "يعوضه". # 83 - تبوأ فابتنى وبنى أبوه ... فأعرض في المكارم واستطالا # أي: بنى أبوه العريض الطويل. # 84 - يرى مدح الكرام عليه حقا ... ويذهبهن أقوام ضلالا # 85 - وما الوسمي أوله بنجد ... تهلل في مساربه انهلالا # "الوسمي": أول المطر. "تهلل" صب. في "مساربه": PageV03P1549 # حيث يتسرب ويسيل. "انهلالا": انصبابا. ويروى: "في مسارحه" أي: مراعيه. # 86 - بذي لجب تعارضه بروق ... شبوب البلق تشتعل اشتعالا # "لجب": صوت، وإنما أراد الرعد. و"البلق": الخيل. و"شبوب الخيل" 145 ب/، ~~أي: كما تشب الخيل، فيستبين بياض بطنها. # 87 - فلم تدع البوارق عرق بطن ... رغيب سيله إلا مسالا # "العرق": كل موضع فيه نبات. و"البطن": أسفل. و"الرغيب": الواسع. ويروي: ~~"بطن عرض" وهو الوادي. PageV03P1550 # [و"البوارق": السحاب فيها برق، والواحدة بارقة. و"مال": أسيل]. # 88 - أصاب الناس منقمس الثريا ... بساحية وأتبعها طلالا # "منقمس الثريا": حين غابت الثريا. "بساحية": PageV03P1551 # لأنها تقشر وجه الأرض لشدتها. "طلال": من الطل، وهو جمع "طل": وهو الندى ~~و"الساحية": المطرة التي تقشر الأرض. # 89 - فأردفت الذراع له بغيث ... سجوم الماء فانسحل انسحالا # "الذراع": نجم و"انسحل": تبيع بعضه بعضا. و"سجوم": صبوب. # 90 - ونثرتها وجبهتها هراقت ... عليه الماء فاكتهل اكتهالا PageV03P1552 # ["اكتهل": تم وطال]. # 91 - أبت عزلاء كل نشاص بحر ... على آثاره إلا انحلالا # ويروي: "نشاص نجم". و"النشاص": السحاب المتراكب. وقوله: "على آثارها": ~~على آثار النجوم. "العزلاء": مصب الماء. و"النشاص": من السحاب. وإنما أضافه ~~إلى البحر، لأنه يقال: "إن السحاب إنما يحمل الماء من البحر". PageV03P1553 # 92 ms334 - فصار حيا وطبق بعد خوف ... على حرية العرب الهزالا # 14 أ / أي: أحيا الناس حتى أخصبوا. وطبق الأرض بعد ما كانوا يخافون على ~~حرية العرب أن يصيبهم الهزال [و"طبق" هذا الغيث: ملأ كل شيء و"حرية العرب": ~~الأشراف]. ويقال: "الهزالى". ونصب "الهزالا" ب "خوف". قال الأصمعي: ~~"الهزالى": على فعالى. PageV03P1554 # 93 - كأن منور الحوذان يضحي ... يشب على مساربه الذبالا # ["يشب": يشعل]. "المنور": ماله زهر من النور. و"الحوذان": نبت، فشبه نوره ~~ذاك كأنه ذبالة فيها سراج. يقول: كأن النيران قد علته. و"المسارب": النبات ~~والمراعي. # 94 - بأفضل في البرية من بلال ... إذا ميلت بينهما ميالا # أي: ميزت بين الغيث وبلال. [أراد: فما الوسمي بأفضل من بلال]. # 95 - أبا عمرو وإن حاربت يوما ... فأنت الليث مدرعا جلالا PageV03P1555 # 96 - إذا لقحت بشرتها فشالت ... بأطراف القنا لمن استشالا # "بشرتها"، أي: نشاطها. قوله: "استشال"، يريد: الحرب لما جربت بالرماح ~~وجدوها شائلة قد لقحت، وهذا مثل. ["لمن استشالا"، يعني: لمن جربها]. # 97 - وأنت أشد إخوتها عليها ... وأحسنهم لدرتها ائتيالا # "الائتيال": السياسة. يقال: "إنه لآيل مال وخائل .. "، PageV03P1556 # إذا كان حسن القيام على المال. "آل أولا وإيالة". # 98 - إذا اضطربوا بمعترك قياما ... على جرد العوابس أو نزالا # 146 ب 99 - تسعرها بأبيض مشرفي ... كضوء البرق يختلس القلالا # ["معترك": موضع القتال. و"العراك والاعتراك": الازدحام. و"الشعث": الخيل ~~شعثت لطول الأسفار. و"العوابس": الكوالح. "القلال": واحدها "قلة". PageV03P1557 # ورأس كل شيء: "قلته". و"تسعرها": توقدها. و"مشرفي": نسبها إلى قرى تسمى ~~"المشارف": وهي قرى تشفي على الريف والبادية]. PageV03P1558 ### || CHECK 52 - أتتنا من نداك مبشرات # (52) # (الطويل) # وقال أيضا: # 1 - أتتنا من نداك مبشرات ... ونأمل سيب غيثك يا بلال # 2 - دعا لكم الرسول فلم تضلوا ... هدى ما بعد دعوته ضلال PageV03P1559 # 3 - بنا لكم المكارم أولوكم ... فقد خلدت كما خلد الجبال PageV03P1560 ### || CHECK 53 - أمن أجل دار بالرمادة قد مضى # (53) # (الطويل) # وقال أيضا: # 1 - أمن أجل دار بالرمادة قد مضى ... لها زمن ظلت بك الأرض ترجف # 2 - عفت غير آري وأجذام مسجد ... سحيق الأعالي جدره متنسف # "أجذام": أصول الحجارة التي بقيت في ms335 المسجد. و"متنسف": قد نسفته الريح. PageV03P1561 # 3 - وقفنا فسلمنا فكادت بمشرف ... لعرفان صوتي دمنة الدار تهتف # 4 - فعديت عنها ثم قلت لصاحبي ... وقد هاج ما قد هاج والدمع يذرف # 5 - لقد كان أبدى اليأس من أم سالم ... مشاريطه أو كادت النفس تعزف # "مشاريط" اليأس: أعلامه وما يجيء منه. و"تعزف": تنتهي عما هي عليه. يريد: ~~قلت لصاحبي: لقد أبدى اليأس علاماته. # 15 ب 6 - تبين خليلي هل ترى من ظعائن ... بأعراض أنقاض النقا تتعسف # أي: تأخذ على غير قصد. PageV03P1562 # 7 - يجاهدن مجرى من مصيف تصيرت ... صريمه حوضى فالسيال فمشرف # "تصيرت": صارت. و"يجاهدن"، يعني: "الظعائن": وهي الإبل عليها النساء. ~~و"مجرى": تجري إليه، تأتيه. يقول: صارت صريمه حوضى. PageV03P1563 # 8 - فأصبحن يمهدن الخدور بسدفة ... وقلن: الوشيج الماء والمتصيف # أي: وقلن: المتصيف الوشيج، أي: الظعائن قلن. # 9 - [وبالعطف من حزوى جمال مناخة ... على شحطها في عرصة الدار تصرف] # 10 - [غريرية الأنساب أو شدنية ... عليهن من نسج ابن داود زخرف] PageV03P1564 # 11 - [لدن غدوة حتى إذا امتدت الضحى ... وحث القطين الشحشحان المكلف] # ["العطف": الناحية. و"حزوى": أرض. و"تصرف": تحك بعض أنيابها ببعض. ~~و"الضحى": مؤنثة. و"القطين": الخدم- ها هنا- و"الشحشحان": الجاد، والأصل ~~فيه: الصرد، ويقال لصوته: "الشحشحة". و"مكلف": قد كلف ذاك، يعني: الحادي]. PageV03P1565 ### || CHECK 54 - أتعرف الدار تعفت أبدا # (54) # (الرجز) # وقال أيضا: # 1 - أتعرف الدار تعفت أبدا ... بحيث ناصى الخبرات الأوهدا # ["الخبرات"] قاع يمسك الماء، فيه سدر. # 2 - أسقين من نوء السماك أعهدا ... بواديا مرا ومرا رودا PageV03P1566 ### || CHECK 55 - وجدنا أبا بكر به تقرع العلا # (55) # (الطويل) # وقال يمدح المهاجر بن عبد الله أحد بني بكر بن كلاب: # 1 - وجدنا أبا بكر به تقرع العلا ... إذا قارعت قوما عن المجد عامر # 2 - مساميح أبطالا كراما أعزة ... إذا شل من برد الشتاء الخناصر # 152 أ 3 - أشد امرئ قبضا على أهل ريبة ... وخير ولاة المسلمين المهاجر PageV03P1567 # 4 - تعاقب من لا ينفع العفو عنده ... وتعفو عن الهافي وقبضك قادر # "الهافي": الذي هفا، أي: أخطأ. وقوله: "تعاقب من لا ينفع العفو عنده". ~~يقول: إنما تعاقب من ms336 إن عفوت عنه لم يصلح ولم يرجع عن ذنوبه. PageV03P1568 ### || CHECK 56 - خليلي ما بي من عزاء على الهوى # (56) # (الطويل) # وقال أيضا: # 1 - خليلي ما بي من عزاء على الهوى ... إذا أصعدت في المصعدين غلاب # 2 - فليت ثنايا العتك قبل احتمالها ... شواهق يبلغن السحاب صعاب PageV03P1569 # أي: ليتها في السماء فلا تبلغها. PageV03P1570 ### || CHECK 57 - زرق العيون إذا جاورتهم سرقوا # (57) # (البسيط) # وقال أيضا: # 1 - زرق العيون إذا جاورتهم سرقوا ... ما يسرق العبد أو نابأتهم كذبوا # 2 - تيك امرؤ القيس محمرا عنافقها ... كأن آنفها فوق اللحي الصرب # "محمرا عنافقها"، أي: هم عجم، أي: كن آنفهم "صربة"، أي: كتلة صمغ. PageV03P1571 ### || CHECK 58 - أمنكر أنت ربع الدار عن عفر # (58) # (البسيط) # وقال أيضا: # 1 - أمنكر أنت ربع الدار عن عفر ... لا بل عرفت فماء العين مسكوب # 1 ب 2 - بالأشيمين امتحاها بعد ساكنها ... هيج من النجم والجوزاء مهبوب # [أي: هبت به ريح]. PageV03P1572 # 3 - قفرا كأن أراعيل النعام بها ... قبائل الزنج والحبشان والنوب # 4 - هيهات خرقاء إلا أن يقر بها ... ذو العرش والشعشعانات الهراجيب # "هراجيب": طوال مع الأرض. و"الشعشعانة" الخفيفة الطويلة. # 5 - من كل نضاحة الذفرى يمانية ... كأنها أسفع الخدين مذؤوب PageV03P1573 # 6 - إذا اكتست عرقا جونا على عرق ... يضحي بأعطافها منه جلابيب # 7 - تختال بالبعد من حادي صواحبها ... إذا ترقص بالآل الأنابيب # "الأنابيب": طرائق من الأرض حيداب، واحدها "انبوب". يقول: لما تباعدت من ~~الحادي اختالت. PageV03P1574 # 8 - كم دون مية من خرق ومن علم ... كأنه لا مع عريان مسلوب # 9 - ومن ملمعة غبراء مظلمة ... ترابها بالشعاف الغبر معصوب PageV03P1575 # 10 - كأن حرباءها في كل هاجرة ... ذو شيبة من رجال الهند مصلوب PageV03P1576 ### || CHECK 59 - أتعرف دار الحي بادت رسومها # (59) # (الطويل) # وقال أيضا: # 153 أ 1 - أتعرف دار الحي بادت رسومها ... عفا بعدنا جرعاؤها وهشومها # "الهشوم": ما تطامن من الأرض. الواحد: "هشم". # 2 - وأقفر عهد الدار من أم سالم ... وأقصر عن طول التقاضي غريمها # 3 - أطلت علينا كل يوم مقالة ... عذائر لا يقضى لحين صريمها PageV03P1577 # "عذائر": معذرة وعذير. و"صريمها" لا ينقطع، لا ms337 ينصرم. # 4 - لك الخير كم كلفت عيني عبرة ... إذا انحدرت عادت سريعا جمومها # 5 - وكلفتني من سير ظلماء، والدجا ... يصيح الصدى فيها ويضبح بومها # 6 - بمائرة الضبعين معوجة النسا ... يشج الحصا تخويدها ورسيمها # [يشج: يكسر]. PageV03P1578 # 7 - وخود إذا ما الشاة لاذ من اللظى ... بعبرية أو ضالة لا يريمها # 8 - يلوذ حذار الشمس فيها ويتقي ... بها الريح إذ هبت عليه سمومها # ["عليه": على الثور]. PageV03P1579 ### || CHECK 60 - لقد ظعنت مي فهاتيك دارها # (60) # (الطويل) # وقال أيضا: # 1 - لقد ظعنت مي فهاتيك دارها ... بها السحم تردي والحمام الموشم # 15 ب 2 - كأن أنوف الطير في عرصاتها ... خراطيم أقلام تخط وتعجم # 3 - ألا لا أرى مثلي يحن إلى الهوى ... ولا مثل هذا الشوق لا يتصرم PageV03P1580 # 4 - ولا مثل ما ألقى إذا الحي فارقوا ... على أثر الأظعان يلقاه مسلم # 5 - كفى حزة في النفس يا مي أنني ... وإياك في الأحياء لا نتكلم # 6 - أزور حواليك البيوت كأنني ... إذا جئت عن إتيان بيتك محرم # 7 - ونقض كريم النضو ناج زجرته ... إذا العين كادت من سرى الليل تعسم PageV03P1581 # "النقض": رجيع السفر. و"تعسم": تذرف، و"تعسم": تطبق وتغمض عينها. # 8 - ولم يك إلا في السماء لمدلج ... لمثل الذي يعلو من الأرض معلم # 9 - جلال خفيف الحلم حين تروعه ... إذا جعلت هوج المراسيل تحلم # "خفيف الحلم": لم يذهب نشاطه. لو حلم كان قد ذهب نشاطه. PageV03P1582 # 10 - إذا لحمه لم يبق إلا سواده ... وساد القرا عظم السراة المقدم # "ساد": ارتفع حاركه، ومنه: ساد فلان بني فلان سيادة. # 154 أ 11 - إذا عجت منه لج وهم مشرف ... طويل الجران أهدل الشدق سرطم # 12 - صموت إذا التصدير في صعدائه ... تصعد إلا أنه يترغم PageV03P1583 # 13 - وخوصاء قد كلفتها الهم دونه ... من البعد شهر للمراسيل مجذم # "مجذم": مسرع: "أجذمت": أسرعت. # 14 - مصاحبة خوص العيون كأنها ... قطا خامس أسرى به متيمم # 15 - حراجيج مما ذمرت في نتاجها ... بناحية الشحر الغرير وشدقم # "التذمير": أن يدخل الراعي يده في حياء الناقة فيمس أصل القفا والذفرى، ~~فيعرف أذكر هو أم ms338 أنثى. PageV03P1584 # 16 - قليل على أكوارهن اتقاؤنا ... صلى القيظ إلا أننا نتلثم # أصل: "الصلى" للنار، وأراد: شدة الحر. # 17 - إذا ما الأريم الفرد ظل كأنه ... زميلة رتاك من الجون يرسم # ["الأريم"، تصغير: "إرم": علم. و"الزميلة": الذي يحمل للركاب زادها]. PageV03P1585 ### || CHECK 61 - خليلي عوجا ساعة ثم سلما # (61) # (الطويل) # وقال أيضا: # 1 - خليلي عوجا ساعة ثم سلما ... عسى الربع بالجرعاء أن يتكلما # 154 ب 2 - تعرفته لما وقفنا بربعه ... كأن بقاياه تماثيل أعجما # 3 - ديارا لمي قد تعفت رسومها ... إخال نواحيها كتابا معجما PageV03P1586 # 4 - دعاني الهوى من حب مية، والهوى ... - أرى- غالب مني الفؤاد المتيما # 5 - فلم أر مثلي يوم بين طائر ... غدا غدوة وحف الجناحين أسحما # 6 - ولا مثل دمع العين يوم أكفه ... وتأبى سواقيه العلا أن تصرما # 7 - ففيم ولولا أنت لم أكثر الأسى ... على من ورائي من فصيح وأعجما PageV03P1587 # 8 - فرب بلاد قد قطعت لوصلكم ... على ضامر منها السنام تهدما # 9 - ككدرية أوحت لورد مباكر ... كلاما أجابت داجنا قد تعلما # 10 - إذا القوم قالوا: لا عرامة عندها ... فساروا رأوا منها أساهي عرما # "عندها": للناقة. و"عرامة"، أي: ليس عندها نشاط. PageV03P1588 ### || CHECK 62 - عليكن يا أطلال مي بشارع # (62) # (الطويل) # أوقال أيضا: # 1 - عليكن يا أطلال مي بشارع ... على ما مضى من عهدكن سلام # 2 - ولا زال نوء الدلو يبعق ودقه ... بكن، ونم نوء السماك غمام # 3 - بكل جدي غير ذات براية ... عليكن مجرى جارح ومنام PageV03P1590 # "جدي المطر": الغمام. وقوله: "مجرى جارح"، أي: تجرح الأرض، يريد: منه مطر ~~يجرح الأرض، ومنه مطر ساكن. "ومنام": سكون. و"البراية": غثاء السيل. # 4 - علام سألناكن عن أم سالم ... ومي فلم يرجع لكن كلام # 5 - هوى لك لا ينفك يدعوك ما دعا ... حماما بأجزاع العقيق حمام PageV03P1591 # 6 - إذا هملت عيني لها قال صاحبي: ... بمثلك هذا فتنة وغرام # 7 - علام وقد فارقت ميا وفارقت ... ومية في طول البكاء تلام # أي: علام تبكي وقد فارقت ميا وفارقت. ثم قال: ومية في طول البكاء. يريد: ~~في طول بكائك "تلام"، أي: تلام لبكائك ms339 وهي لا تواتيك. # 8 - [أطاعت بك الواشين حتى كأنما ... كلامك إياها عليك حرام] PageV03P1592 ### || CHECK 63 - لعمري وما عمري علي بهين # (63) # (الطويل) # وقال أيضا: # 1 - لعمري وما عمري علي بهين ... لقد نال أصحاب العصا شر مغنم # 155 ب 2 - فإلا يردوها علينا ندع بهم ... هجاء ككي الناحز المتلوم # "المتلوم": الذي ينتظر. و"الناحز": بعير به نحاز، أي: سعال. PageV03P1593 # 3 - وإلا يدعني عرجل أنز عرجلا ... على أمه نزو العريض المزلم # "عرجل": من باهلة. و"العريض": الجدي الذي قد أتى عليه سنة. و"المزلم": له ~~"زلمة": وهي المعلقة في عنقه. PageV03P1594 ### || CHECK 64 - أللربع ظلت عينك الماء تهمل # (64) # (الطويل) # وقال أيضا: # 1 - أللربع ظلت عينك الماء تهمل ... رشاشا كما استن الجمان المقصل # يريد: أللربع ظلت عينك الماء تهمل لعرفان أطلال وللنؤي. و"المفصل"، أي: ~~مفصل بغيره من الخرز و"استن": تتابع حين انقطع. # 2 - لعرفان أطلال كأن رسومها ... بوهبين وشي أو رداء مسلسل PageV03P1595 # 3 - أربت بها الهوجاء واستوفضت بها ... حصى الرمل نجرانية حين تجهل # "استوفضت": طردته الريح. "أربت": أقامت. # 4 - جفول كساها لون أرض غريبة ... سوى أرضها منها الهباء المغربل # ["الهباء المغربل": ما يخرج من كوة البيت وكوته]. PageV03P1596 # 5 - نبت نبوة عيني بها ثم بينت ... يحاميم جون أنها الدار مثل # 156 أ 6 - جنوح على باق سحيق كأنه ... إهاب ابن آوى كاهب اللون أطحل # "باق"، يريد: الرماد. و"سحيق": مسحوق. و"أكهب": يضرب إلى السواد. ~~و"إهاب": جلد. PageV03P1597 # و"أطحل": يضرب إلى الخضرة. # 7 - وللنؤي مجنوبا كأن هلاله ... وقد نسفت أعضاده الريح جدول # "مجنوبا": جعل له جانبان. و"أعضاده": نواحيه. فأراد كأن هلاله جدول، ~~يريد: النؤي. # 8 - مقيم تغنيه السواري وتنتحي ... به منكبا نكباء والذيل مرفل # "السواري": أمطار الليل. وقوله: "منكبا": ناحية. يريد: النكباء تعتمد به ~~ناحية منها. و"الذيل": مآخيرها. و"مرفل": سابغ. PageV03P1598 # 9 - عهدت به الحي الحلول بسلوة ... جميعا، وآيات الهوى ما تزيل # [قوله: "ما تزيل"، أي: ما تفرق. وقوله: "بسلوة" أي: رخاء من العيش ~~وغرته]. # 10 - وبيضا تهادى بالعشي كأنها ... غمام الثريا الرائح المتهلل # "وبيضا تهادى"، أي: وعهدت به بيضا تتهادى بين اثنتين، ms340 تمشي. # 11 - خدالا قذفن السور منهن والبرى ... على ناعم البردي بل هن أخدل # "خدال": ضخام. و"السور"، جمع: "سوار". PageV03P1599 # و"البرى": الخلاخل. # 12 - قصار الخطا يمشين هونا كأنه ... دبيب القطابل هن في الوعث أوحل # 15 ب 13 - إذا نهضت أعجازها خرجت بها ... بمنبهرات غير أن لا تخزل # 14 - ولا عيب فيها غير أن سريعها ... قطوف وأن لا شيء منهن أكسل PageV03P1600 # 15 - نواعم رخصات كأن حديثها ... جنى الشهد في ماء الصفا متشمل # يقول: كأن حديثها "متشمل" بجني النحل، أي: قد سمله. # 16 - رقاق الحواشي منفذات صدورها ... وأعجازها عما بها اللهو خذل # رقاق "حواشي" الحديث: جوانبه. و"ينفذن" أوائل الحديث. و"أعجازها": ~~أواخرها. "مما بها اللهو خذل"، أي: لا يجدن لنا بشيء. PageV03P1601 # 17 - أولئك لا يوفين شيئا وعدنه ... وعنهن لا يصحو الغوي المعذل # 18 - فما أم أولاد ثكول وإنما ... بنو بطنها في بطنها حين تثكل # 19 - أسرت جنينا في حشا غير خادج ... فلا هو منتوج ولا هو معجل # "أم أولاد": الأرض. "أسرت جنينا"، يريد: الحب PageV03P1602 # وما يزرع فيها. "فلا هو منتوج": إنما هو حب، ليس هو ولدا. # 20 - تموت وتحيا حائل من بناتها ... ومنهن أخرى عاقر وهي تحمل # 157 أ / الأرض "تموت وتحيا حائل"، أي: تعمرز و"حائل": قد كانت خرابا. ~~"بناتها": القرى. "ومنهن أخرى عاقر": لا تنبت شيئا، وهي تحمل الناس. # 21 - عمانية مهرية دوسرية ... على ظهرها للكور والحلس محمل PageV03P1603 # 22 - مفرجة حمراء عيساء جونة ... صهابية العثنون دهماء صندل # "مفرجة": لها "فروج"، أي: طرق حمراء، فيها حمرة. و"عيساء": بيضاء. ~~و"جونة": فيها سواد. وصهابية "العثنون": ما تقدم من الرياح. و"صندل": عظيمة ~~الرأس، يريد: الريح، يريد: أولها. # 23 - تراها أمام الركب في كل منزل ... ولو طال إيجاف بها وترحل # 24 - ترى الخمس بعد الخمس لا يفتلانها ... ولو فار للشعري من الحر مرجل # "لا يفتلانها"، أي: لا يردانها. يقال: "فتله عن وجهه"، PageV03P1604 # أي: صرفه. يريد: لا يردان الريح، "خمس بعد خمس". و"فار": اشتد الحر. # 25 - تقطع أعناق المطي ولا ترى ... على السير إلى صلدما لا تزيل # رجع إلى الأرض: ms341 هي تقطع أعناق الركاب: "إلا صلدما"، يريد: الأرض. "لا ~~تزيل"، أي: ما تحرك. "صلدم": شديدة، يريد: الأرض. PageV03P1605 # 26 - ترى أثر الأنساع فيها كأنه ... على طي عادي يعاليه جندل # ب/ "عادي": قليب. "الأنساع": صغار الطرق، تشتق من الطريق الأعظم. # 27 - ولو جعل الكور العلا في فوقها ... وراكبه أعيت به ما تحلحل # يريد: لو جعل الرحل وراكبه فوق الأرض ما "تحلحلت"، PageV03P1606 # أي: ما تحركت الأرض، كالبعير الذي قد أعيا فلا يتحرك، والأرض لا تحرك. # 28 - يرى الموت إن قامت فان بركت به ... يرى موته عن ظهرها حين ينزل # 29 - ترى ولها ظهر وبطن وذروة ... وتشرب من برد الشراب وتأكل # ترى هذه الأرض ولها ظهر وبطن وذروة جبال. و"البطن": ما اطمأن و"تشرب من ~~برد الشراب"، أي: تسقى الماء و"تأكل": يزرع فيها. يرى الموت راكبها إن ~~قامت، وهي لا تقوم إلا عند القيامة. لقول الله [تبارك وتعالى]: ((ومن PageV03P1607 # آياته أن تقوم السماء والأرض بأمره)). وقوله: "فإن بركت به"، أي: صار في ~~بطنها، وكذا، الإنسان، إذا نزل عن ظهر الأرض مات، وصار في بطنها. PageV03P1608 ### || CHECK 65 - عفا الزرق من أطلال مية فالدحل # (65) # (الطويل) # وقال أيضا: # 1 - عفا الزرق من أطلال مية فالدحل ... فأجماد حوضى حيث زاحمها الحبل # "الدحل": هوة في الأرض فيها ماء. و"الأجماد"، الواحد "جمد": الأرض ~~الغليظة فيها حجارة. و"الحبل": الرمل. # 2 - سوى أن ترى سوداء من غير خلقة ... تخاطأها وارتث جاراتها النقل PageV03P1609 # أ/ "سوداء": أثفية سودتها النار. و"تخاطأها النقل": تجاوزها. وقوله: ~~"وارتث جاراتها" [أي]: وارتث جارات الأثفية النقل. "وتخاطأها"، أي: ~~الأثفية، فبقيت. أي: حملوا أثفيتين وبقيت واحدة. # 3 - من الرضمات البيض غير لونها ... بنات فراض المرخ واليابس الجزل # يعني هذه الأثفية، "من الرضمات": حجارة مجموعة. و"الجزل": الغليظ. وغير ~~لونها "بنات فراض المرخ"، PageV03P1610 # يعني: الشرر. و"فراض"، الواحدة "فرضة" يعني: عودا يجعل في عود الزند الذي ~~من المرخ- و"المرخ": شجر- فتخرج النار من تلك الفرضة، إذا قدح به، فالنار ~~هي بنات فراض المرخ. # 4 - كجرباء دست بالهناء وأفردت ... بأرض خلاء أن تقارفها الإبل # "كجرباء". يعني: هذه الأثفية، ms342 كأنها جرباء أفردت من الإبل أن لا تجرب ~~وتعديها و"تقارفها"، أي: تدنو منها. و"دست"، أي: طلبت في أرفاعها وآباطها. PageV03P1611 # 5 - كأنا وميا بعد أيامنا بها ... وأيام حزوى لم يكن بيننا وصل # 6 - ولم يتربع أهل مي وأهلنا ... أجارع لم تغرس بحافاتها النخل # "أجارع": من الرمل، أي: في غير الريف، أي: في البادية. # 7 - بها العائذ العيناء يمشي وراءها ... أصيبح أعلى اللون ذو رمل طفل # "العائذ": ظبية حديثة النتاج. و"أصيبح": غزال. PageV03P1612 # و"رمل": طرائق، و"أعلى 158 ب/ اللون"، يعني: ظهره. و"طفل": صغير. ~~و"الصبحة": بياض إلى الحمرة. # 8 - وأرفاض أحدان تلوح كأنها ... كواكب لا غيم علاها ولا محل # "أرفاض"، يريد: متفرقة. الواحد "رفض" و"أحدان": ما توحد منه، ما تفرد. ~~قوله: "لا غيم علاها"، يريد: لا غيم علا الكواكب. ولا "محل"، أي: ولا غبار ~~من المحل. # 9 - أقامت بها حتى تصوح باللوى ... لوي معقلات في منابته البقل PageV03P1613 # "تصرح": تشقق منابت اللوى والبقل. و"أقامت بها": بالزرق. # 10 - وأرقصت الهوج السفى فتساقطت ... مرابيعه الأولى كما ينصل النبل # يريد: الرباح أرقمت السفى وطردته، وهو شوك البهمي. # 11 - أنابيش في أيدي الجمال كأنما ... يعض بها أعلى فراسنها النمل PageV03P1614 # "الأنابيش": ما نبش من شوك البهمي فخرج وسقط، الواحد "أنبوش". وقوله: ~~"كأنما يعض بها": بالأنابيش، فأراد، كأنها تعض بها. # 12 - فليس لساريها بها متعرج ... إذا انجدل الأسروع وانعدل الفحل # أي: ليس لمن يسري بها مقام "إذا انجدل الأسروع": وهي دويبة مثل الأصابع ~~"تنجدل" فتموت إذا يبس البقل. و"انعدل الفحل"، أي: جفر وذهب هيجه. PageV03P1615 # 13 - وأصبحت الجوزاء تبرق غدوة ... كما برق الأمعوز أو برق الإجل # وذلك في شدة الحر "الأمعوز": قطيع الظباء. و"الإجل": قطيع البقر ها هنا. # 14 - فلاة ينز الرئم في حجراتها ... نزيز خطام القوس يحدى به النبل # "ينز": ينزو ويتحرك. و"خطام القوس": الوتر. PageV03P1616 # و"حجراتها": نواحيها. و"يحدى": يساق. # 15 - فلما تقضت حاجة من تحمل ... وأظهرن واقلولي على عوده الجحل # "أظهرن": من الظهيرة. و"اقلولى": ارتفع. و"الجحل": الحرباء العظيم، وهو- ~~في غير هذا الموضع-: اليعسوب. # 16 - وقربن للأحداج كل ابن تسعة ... تضيق بأعلاه ms343 الحوية والرحل # أراد: ابن تسعة أعوام. وإنما يبزل البعير في تسع. و"الأحداج": مراكب من ~~مراكب النساء. و"الحوية": مركب أيضا. PageV03P1617 # 17 - إلى ابن أبي العاصي هشام تعسفت ... بنا العيس من حيث التقى الغاف والرمل # "التعسف": السير على غير هدى. و"الغاف": شجر يكون بعمان، مثل البيوت. # 18 - بلادا بها أهلون ليسوا بأهلنا ... وأخرى من البلدان ليس لها أهل PageV03P1618 # 19 - سوى العين والآرام لا عد قربها ... ولا كرع إلا المغارات والربل # 159 ب/ "الكرع": ماء السماء. "لا عد قربها": وهو الماء الذي له مادة. ~~و"المغارات": الكناس. و"الربل": نبت ينبت في آخر الصيف حين يبرد الليل. # 20 - إذا أعرضت أرض هواء تنشطت ... بأبواعها البعد اليمانية البزل # "أرض هواء ... "، أي: واسعة بعيدة. و"تنشطت": "النشط": مثل "التناول" في ~~السير: وهو أن تقدم يدها ثم PageV03P1619 # تسرع ردها. و"البوع": بعد أخذها من الأرض. # 21 - غريرية صهب العثانين يرتمي ... بها النازح الموسوم والنازح الغفل # "موسوم": له منار وعلم. و"الغفل": لا علم به. # 22 - تمج اللغام الهيبان كأنه ... جنى عشر تنفيه أشداقها الهدل # "مج": تخرجه. و"اللغام": الزبد. وإنما قال: "الهيبان" لأنه أجوف كالرجن ~~الهيبان الأجوف الذي يفزع من PageV03P1620 # كل شيء. و"هدل" مسترخية. و"جنى عشر": ثمره، وهو أبيض، فلذلك شبه الزبد ~~به. PageV03P1621 ### || CHECK 66 - أللأربع الدهم اللواتي كأنها # (66) # (الطويل) # وقال أيضا: # 1 - أللأربع الدهم اللواتي كأنها ... بقية وحي في بطون الصحائف # قال الأصمعي: "أثر أغبر"، إذا كان دارسا قديما، و"أثر أدهم"، إذا كان ~~حديثا، هذا قول الأصمعي. قال المخبل: # فأنزلهم دار الضياع فأصبحوا ... على مقعد من موطن العز أغبوا # أي: موضع من العز دارس ذاهب. و"الوحي": الكتاب. PageV03P1622 # 160 أ 2 - بوهبين لم يترك لهن بقية ... زفيف الزباني بالعجاج القواصف # يريد: أللأربع بوهبين. و"الزفيف": صرت الرياح. و"الزباني": قرنا العقرب. ~~و"العجاج": ربح بغبار. و"القواصف": التي تقصف كل شيء. # 3 - تغيرن بعد الحي مما تعجمت ... عليهن أعناق الرياح الحراجف PageV03P1623 # الأربع تغيرن. و"تعمجت": تلوث، وهي أن تجيء يمينا وشمالا، يعني: أعناق ~~الرياح. و"أعناقها": أوائلها. و"الحراجف": الرياح الباردة الشديدة. # 4 - تصابيت واستعبرت حتى تناولت ... لحي القوم ms344 أطراف الدموع الذوارف # "الذوارف": السوائل. و"استعبرت"، أي: أخذتك عبرة. # 5 - وقوفا على مطموسة قطعت بها ... نوى الصيف أقران الجميع الأوالف # "وقوفا": قطع من القوم. وقوله: "حتى تناولت لحي القوم أطراف الدموع". ثم ~~قال: "وقوفا". و"مطموسة": طمست، محتها الرياح. يقول: كان الناس مجتمعين، ~~فلما جاء الصيف تفرقوا ونرى كل إنسان مكانه فذهب. و"الأقران": PageV03P1624 # الحبال، كأنهم كانوا في حبل فانقطع الحبل فتفرقوا. # 6 - قلائص لا تنفك تدمى أنوفها ... على طلل من عهد خرقاء شاعف # يريد: وقوفا قلائص. والطلل "شاعف": يذهب الفؤاد. # 16 ب 7 - كما كنت تلقى قبل في كل منزل ... عهدت به ميا، فتي وشارف # أراد: في كل منزل "فتي وشارف"، أي: نزل فيه حديثا وقديما. # 8 - إذا قلت قلبي بارئ لبست به ... سقاما مراض الطرف بيض السوالف # "لبست به"، أي: خلطت. و"مراض الطرف": PageV03P1625 # فيه استرخاء. و"السالفة": صفحة العنق. # 9 - بعيدات مهوى كل قرط عقدته ... لطاف الخصور مشرفات الروادف # "مهوى القرط": ما بين الأذن والعاتق. # 10 - فما الشمس يوم الدجن والسعد جارها ... بدت بين أعناق الغمام الصوائف # "يوم الدجن"، يريد: إظلال الغيم برش وندى. و"أعناق الغمام": أوائلها. ~~و"السعد": يوم لا ريح فيه ولا غبار ولا أذى. PageV03P1626 # 11 - ولا مخرف فرد بأعلى صريمة ... تصدى لأحوى مدمع العين عاطف # "مخرف": ترعى في الخريف. و"الصريمة": القطعة من الرمل تنفرد. و"تصدى": ~~تعرض: "لأحوى": وهو ولدها. و"عاطف": عطف عنقه. # 12 - بأحسن من خرقاء لما تعرضت ... لنا يوم عيد للخرائد شائف # 161 أ / أراد: يوم عيد "شائف": جال، أي: شافهن ذلك اليوم وجلاهن وراقهن/ ~~و"الخريدمة": الحيية. فأراد: فما الشمس بأحسن من خرقاء. # 13 - سرى موهنا فالتم بالركب زائر ... لخرقاء، واستنعى هوى غير عازف PageV03P1627 # يريد: سرى زائر، وهو خيالها. يريد: بعد وهن من الليل. "فالتم بالركب"، ~~أي: طاف بالركب. وقوله: "واستنعى هوى"، يعني: الزائر تمادى وتتابع واستخف ~~هوى غير "عازف": غير منته. ومن قال: " [غير] عارف"، أراه: غير صبور. ويقال: ~~"ما كان عند الصبر عارفا"، أي: صبورا. # 14 - فبتنا كأنا عند أعطاف ضمر ... وقد غورت أيدي النجوم الروادف ms345 # "غورت": سقطت في الغور حيث تغيب "أيدي الروادف": وهي النجوم الأوائل. ~~و"الروادف": ردفن الطوالع. # 15 - أتتنا بريا برقة شاجنية ... حشاشات أنفاس الرياح الزواحف PageV03P1628 # أراد: فبتنا كأنا أنتنا هذه الزائرة "بريا": وهي ريح طيبة. و"البرقة": ~~حجارة ورمل مختلطة. و"حشاشات": بقايا "أنفاس الرياح"، أي: تنفس منها. أراد: ~~فبتنا كافا أتتنا أنفاس الرياح بريا، أي: بريح هذه الزائرة. و"الزواحف": ~~الرياح التي تجيء زحفا. "شاجنية": أرض يقال لها: "الشواجن". # 16 - دهاس سقتها الدلو حتى تنطقت ... بنور الخزامى في التلاع الجوائف # 161 ب /"دهاس": أرض لينة لم تبلغ أن تكون رملا. "حتى تنطقت": صار حولها ~~كالنطاق، حول الشاجنية، أي: أطاف بها النبت. و"التلاع": مجاري/ الماء إلى ~~الوادي. و"جوائف": PageV03P1629 # "تجوف" المواضع، أي تقلعها. # 17 - وعيناء مبهاج كأن إزارها ... على واضح الأعطاف من رمل عازف # أراد: ورب "عيناء": امرأة عيناء. "مبهاج": لها بهجة. كأن إزارها على رمل ~~"عازف": موضع تعزف فيه الجن. PageV03P1630 # و"عاجف": موضع. # 18 - تبسم عن أحوى اللثات كأنه ... ذرى أقحوان من أقاحي السوائف # "عن أحوى كأنه ذرى"، يريد: عن ثغر أسود اللثات. و"السوائف": عرض من عرضه، ~~ليس بمعظمه، الواحدة "سائفة": وهو من الرمل حيث يسترق. # 19 - دعتني بأسباب الهوى ودعوتها ... به من مكان الإلف غير المساعف # دعتني هذه العيناء "بأسباب الهوى"، أي: بسبله وطرقه وأموره، ودعوتها ~~بالهوى. و"المساعف" المداني. يقول: أتاني هذا الهوى من إلف غير قريب. PageV03P1631 # 20 - وعوصاء حاجات عليها مهابة ... أطافت بها محفوفة بالمخاوف # و"عوصاء حاجات"، أي حاجات ملتوية، ليست بسهلة. "محفوفة"، أي: قد حفت ~~بالخوف، يخاف على من سلكها وطلبها. # 21 - حمى ذات أهوال تخطيت دونها ... بأصمع من همي حياض المتالف # 162 أ/ "حمى"، يعني الحاجات لا تقرب، هي حمى. و"تخطيت دونها بأصمع من ~~همي" يقال: "هم أصمع وعزيمة صمعاء"، أي: منجردة لا رجوع فيها، ماضية. ~~و"المتالف": المهالك. # 22 - وأشعث قد نبهته عند رسلة ... طليحين بلوي شقة وتنائف # "أشعث": رجل أشعث الرأس. و"الرسلة": السمحة السير. و"طليحين"، يعني: ~~الرجل وناقته. و"بلوي"، PageV03P1632 # الواحد "بلو": من البلى، قد بلتهما الشقة والمفازة. و"التنائف": القفار. # 23 - يئن ms346 إلى مس البلاط كأنما ... يراه الحشايا في ذوات الزخارف # يئن هذا الرجل إذا نام على الأرض من الإعياء. و"البلاط": الأرض المستوية. ~~وكل مستو: "بلاط". و"الزخارف": المزينة. فيقول: هذا الرجل إذا نام على ~~البلاط يراه الحشايا في ذوات الزخارف من الإعياء. # 24 - ثنى بعدما طالت به ليلة السرى ... وبالعيس بين اللامعات الجفاجف PageV03P1633 # "اللامعات": بالسراب. و"الجفاجف": أرض فيها ارتفاع. وطالت "به": بالرجل. # 25 - يدا غير ممحال لخد ملوح ... كصفح اليماني في يمين المائف # يريد: ثني يدا غير ممحال، يعني: الرجل ثنى يده فنام عليها. وقوله: "غير ~~ممحال" أي: هي مخصبة. لخد "ملوح": قد لوحته الشمس وغيرته. # 26 - وأشقر بلى وشيه خفقانه ... على البيض في أغمادها والعطائف PageV03P1634 # و"أشقر"، يعني: بردا. و"بلى": من البلى. و"خفقانه": اضطرابه، بلاه على ~~"البيض": على 162 ب/ السيوف، وذلك أنهم تظللوا بالبرود، وصيروا سيوفهم ~~أعمدتها وقسيهم. و"العطائف": هي القسي. PageV03P1635 # 27 - وأحوى كأيم الضال أطرق بعدما ... حبا تحت فينان من الظل وارف # و"أحوى"، يعني: زماما. "كأيم الضال"، يريد: الزمام كأنه حية تحت السدر. ~~و"الفينان": الظليل الوريق. و"الوارف": الذي كأنه من النعمة والخضرة يقال: ~~"هو يرف". # 28 - فقام إلى حرف طواها بطيه ... بها كل لماع بعيد المساوف # فقام هذا الرجل إلى "حرف": إلى ناقة ضامر. "طواها"، أي: أضمرها بطيه كل ~~لماع "بها" أي: بالناقة و"المساوف" الواحدة "مسافة": ما بين الأرضين. ~~و"لماع": بلد يلمع PageV03P1636 # بالسراب. ويقال: "أرض تلمع". طواها بطيها به، أي: بطيها هذا الموضع ~~بالرجل. # 29 - جمالية لم يبق إلا سراتها ... وألواح شم مشرفات الحناجف # ويروى: "لم يبق إلا ضريرها". "جمالية"، يريد: أن خلقتها خلقة جمل. ~~و"السراة": الظهر. و"ألواحها": عظامها. و"شم": مشرفة. و"الحناجيف": رؤوس ~~الحواقف. ومن قال: "لم يبق إلا ضريرها"، أي: عتقها ونفسها. # 30 - وأغضف قد غادرته وادرعته ... بمستنبح الأبوام جم العوازف PageV03P1637 # و"أغضف"، يعني: الليل. قد "غادرته"، أي: خرجت منه. و"ادرعته": دخلت أ/ ~~فيه. وقوله: "بمستنبح الأبوام"، يريد: بمكان تستنبح فيه الأبوام. و"جم": ~~كثير. "العوازف"، يريد: كثير عوازف الجن. # 31 - بعيد من المسقى تصير بجوزه ... إلى الهطل هزات السمام الغوارف ms347 # يريد: هذا الموضع الذي تستنبح فيه البوم بعيد من المسقى، وتصير هذه الإبل ~~"يجوز" هذا المنهل، أي: بوسطه. "إلى الهطل": إلى الضعف. و"الهطل": الضعيف ~~من المطر، هذا أصله. فيقول: هزات السمام [أي:] تحركها في سيرها PageV03P1638 # ونشاطها يصير إلى الضعف. و"السمام": طير، فشبه الإبل بها. و"الغوارف": ~~يغرفن في سيرهن. # 32 - وقماصة بالآل داويت غولها ... من البعد بالمدرنفقات الخوانف # "قماصة": أرض تقمص: تنزو بالسراب. وداويت "غولها"، أي: بعدها، أي: جعلت ~~دواءها السير "بالمدرنفقات" [أي:] المندفعات في سيرهن يقال: "ادرنفق في ~~سيره". و"الخوالف": اللواتي يملن أعناقهن قبل وحشيهن من النشاط. PageV03P1639 # 33 - قموس الذرى تيه كأن رعانها ... من البعد أعناق العياف الصوادف # يقول: ذرى هذه الأرض تغوص في السراب. و"رعانها": أنوف الجبال. فيقول: كأن ~~رعانها أعناق الإبل قد عدلت عن الماء فلم تشرب، عافته، فهي رافعة الرؤوس. # 34 - إذا احتفت الأعلام بالآل والتقت ... أنابيب تنبو بالعيون العوارف # 16 ب/ "احتفت الأعلام بالآل"، أي: اتخذته حفافا حولها. و"الأنابيب": ~~طرائق من الأرض فيها ارتفاع. و"تنبو بالعيون"، أي: ترتفع العين، تدفع العين ~~عن معرفتها. PageV03P1640 # و"عوارف": تعرف الأشياء. # 35 - عسفت اللواتي تهلك الريح بينها ... كلالا وجنان الهبل المسالف # يريد: عسفت البلاد اللواتي "تهلك" الريح بينها، أي: تقطع، لا تمضي، تعيا ~~بها الريح من بعدها وسعتها. و"الكلال": الإعياء. و"جنان الهبل"، أي: ~~شياطينها ونشاطها. [و] "النشاط": الاسم. وإبل نشاط ونشائط. و"الهبل": ~~الضخام. و"المسالف": التي تقدم. PageV03P1641 # 36 - بشعث على أكوار شدق رمى بهم ... رهاء الفلا نأي الهموم القواذف # يريد: عسفت بهم "بشعث": برجال قد شعثت رؤوسهم. على "أكوار": رحال. ~~و"شدق": إبل واسعات الأشداق. و"الرهاء": ما اتسع من الأرض. فيقول: نأي ~~الهموم رمى بهم رهاء الفلاة. و"القواذف"، يريد: رمى بهم هم من الهموم. ~~"القواذف": تقذف بهم. # 37 - تسامي عثانين الحرور وترتمي ... بنا بينها أرجاء خوق نفانف PageV03P1642 # "تسامي عثانين الحرور"، يريد: تسامي أوائل الحرور، أي: تعلوها وتستقبلها. ~~و"الحرور": السموم. و"خوق"، يريد: مكانا بعيدا طويلا. و"نفانف": كل مهواة ~~من شيء إلى شيء: نفنف. و"بينها"، يريد: بين العثانين. # 38 - إذا كافحتنا نفحة من وديقة ... ثنينا ms348 برود العصب فوق المراعف # 164 أ/ قوله: "إذا كافحتنا" أي: قابلتنا نفحة من "وديقة"، يريد: شديدة ~~الحر، حين "تدق" الشمس: تدنو. و"المراعف": الأنوف. و"العصب": ضرب من ~~البرود. فيقول: تلثمنا بالعمائم. PageV03P1643 # 39 - ومغبرة الأفياف مسحولة الحصى ... دياميمها موصولة بالصفاصف # "الفيف": ما استوى من الأرض. و"مسحولة الحصى"، أي: ملس، أي: قد سحلت مما ~~توطأ. و"الدياميم": القفار. و"الصفاصف": ما استوى من الأرض أيضا. # 40 - صدعت وأشلاء المهارى كأنها ... دلاء هوت دون النطاف النزائف PageV03P1644 # يقال: "بئر منزوفة ونزيف"، ثم جمع "نزيف": "نزائف". فيريد: صدعت هذه ~~الأرض بخوص. و"أشلاء المهارى" بقاياها. كأنها دلاء هوت من أعلى البئر دون ~~النطاف إلى الماء. ومعنى: "صدعت": شققت ودخلت هذه الأرض. # 41 - بخوص من استعراضها البيد كلها ... حدا الآل حد الشمس فوق الأصالف # "بخوص": بغائرات العيون مما تستعوض البيد بأخذها من العرض، تختصرها. كلما ~~"حدا"، أي: ساق الآل حد الشمس، و"حدها": شدة حرها. و"الأصالف"، الواحد ~~"أصلف": وهو ما اشتد من الأرض. PageV03P1645 # 42 - مستهن أيام العبور وطول ما ... خبطن الصوى بالمنعلات الرواعف # "مستهن": ألقت ما في بطونهن من أولادهن. و"أيام العبور": أشد ما يكون ~~الحر لأن الشمس تجوز المجرة. وطول ما "خبطن"، أي: وطئن. و"الصوى": الأعلام. ~~و"المنعلات"، يعني: أخفافها لأنها قد انعلت. و"الرواعف": تسيل دما. # 164 ب 43 - وجذب البرى أمراس نجران ركبت ... أواخيها بالمرئيات الرواجف PageV03P1646 # يريد: مستهن أيام جذب البرى، أي: مستهن أيام العبور، وجذب البرى أمراس ~~نجران، يعني: الأزمة، و"الأمراس": هي الحبال. وأراد- ها هنا-: الأزمة. ~~و"البرى": حلقات في أنوفهن، فالبرى تجذبها في السير. و"أواخيها": عراها. ~~فيقول: براها شدت بأنوفها كأنها أواخي. و"المرئيات"، يقال: "رأس مرء": طويل ~~الخطم فيه شبه التصويب. # 44 - ومطو العرى في مجفرات كأنها ... توابيت تنضي مخلصات السفائف # "المطو": المد، مد العرى، يريد: عرى الأنساع. PageV03P1647 # في مجفرات"، يريد: أوساطها كأنها توابيت من سعة أوساطها. "تنغي": تخلق ~~"مخلصات السفائف". فيقول: المجفرات تخلق ما أخلص من القطع، فهي تخلقه من ~~عظمها. و"السقيف": الغرصة، وهو حزام الرحل. ويقال: "اخلص: اختير الحزام لها. # 45 - برى النحز منها عن ضلوع كأنها ms349 ... بمخلولق الأزوار عوج العطائف PageV03P1648 # "النحز": ضرب الأعقاب والاستحثاث، فبراها. ثم قال: "كأنها"، يريد: ~~ضلوعها. "بمخلولق الأزوار"، يريد: حيث لأن الصدر واملاس. و"الزور": العظم ~~في وسط الصدر. و"عوج العطائف": القسي، شبه الضلوع بها، فكأنه أراد: كأنها ~~عوج العطائف بالموضع الذي املاس من الصدر. # 165 أ 46 - يمانية صهب تدمى أنوفها ... إذا جد من مرفوعها المتقاذف # ["المتقاذف": المترامي. ح: ويروى: "الأزابي". و"الأزابي": ألوان النشاط، ~~الواحد "أزبي"، "مرفوعها": سيرها. يريد أنها إذا لطخ بها النشاط جدبت ~~أخشتها PageV03P1649 # ورمت به أنوفها]. # 47 - إذا فرقد الموماة لاح انتضلنه ... بمكحولة الأرجاء بيض المواكف # "الفرقد": ولد البقرة. و"الموماة": القفر. "لاح": بان وبرق. "انتضلنه": ~~رمينه بأبصارهن، يعني: الإبل ينظرن إلى هذا الفرقد، لا يكرهن السير. ~~و"مكحولة الأرجاء"، يريد: أن حماليقها مكحولة. و"بيض المواكف"، يريد: مقطر ~~الدمع أبيض. # 48 - رمتها نجوم القيظ حتى كأنها ... أواقي أعلى دهنها بالمناصف # "رمتها نجوم القيظ"، يريد: أصابتها الحر الشديد فغارت PageV03P1650 # عيونها. فكأن عيونها أواقي فيها الدهن إلى أنصافها. # 49 - إذا قال حادينا: أيا، عسفت بنا ... صهابية الأعراف عوج السوالف # "أيا": زجر. و"عسفت": أخذت على غير هدى. و"عوج السوالف": من النشاط. # 50 - وصلنا بها الأخماس حتى تبدلت ... من الجهل أحلاما ذوات العجارف PageV03P1651 # يريد: وصلنا خمسا بعد خمس. و"الخمس": ثلاثة في المرعى ويوم في الماء. ~~و"ذوات العجارف": التي فيها خرق وجفاة. فيها عجرفية من النشاط. وقوله: "حتى ~~تبدلت من الجبل أحلاما"، يقولك ذهب نشاطها. و"جهلها": نشاطها. # 51 - ترى كل شرواط كأن قتودها ... على مكدم عاري الصبيين صائف # 1 ب/ ويروى: "على ظهر مكدوم الصبيين". و"الشرواط": الطويلة. فأراد: كان ~~قتودها على ظهر حمار مكدم غليظ. و"صبياه": طرفا لحييه، فقد عري من اللحم. ~~ومن قال: "مكدوم الصبيين": قد كدم صبيا لحييه، وهما PageV03P1652 # طرفاه. و"صائف": دخل في الصيف. # 52 - مرن الضحى طاو بنى صهواته ... روايا غمام النثرة المترادف # "مرن الضحى"، يعني: الحمار، ينهق في الضحى. وقوله: "بنهى صهواته روايا ~~غمام النثرة". "الروايا": السحاب يحمل الماء. و"النثرة" نجم. فيقول: هذه ~~الروايا نبت فيها العشب فأسمنه وبنى "صهواته": وهو- من الحمار- موضع ms350 اللبد ~~من الفرس. و"المترادف": يترادف بعضه في إثر بعض. # 53 - يصك السرايا من عناجيج شفها ... هبوب الثريا والتزام التنائف PageV03P1653 # هذا الحمار يصك "السرايا" من أتنه: وهي خيارها. و"العناجيج": الطوال ~~الأعناق. و"شفها": جهدها وهزلها. و"هبوب الثريا" في القيظ، و"التزام ~~التنائف": القفر. # 54 - إذا خاف منها ضغن حقباء قلوة ... حداها بجلجال من الصوت جادف PageV03P1654 # إذا خاف من هذه الحمر ضغن "حقباء"، أي: أن "حقباء": وهو بياض في موضع ~~الحقيبة. و"ضغنها": ميلها وهواها، لا تنقاد. و"قلوة": خفيفة. "حداها": ~~ساقها. "بجلجال": صوت له جلجلة. و"جادف": ليس بصوت تام، يقطع صوته، ينهق ثم يقطعه. # 166 أ 55 - وهيج التناهي واطراد من السفى ... وتشلال مخطوف الحشا متجانف # "التناهي": حيث ينتهي الماء فيحتبس. و"اطراد" من السفى: وهو أن تطرده ~~الريح فيتساقط، وذلك حين PageV03P1655 # ييبس. و"مخطوف الحشا": ضامر. و"تشلال"، يريد: تطراد الفحل إياها، وهو ~~ضامر الحشا. و"متجانف": متمايل، فأراد: صفها هبوب الثريا وهيج التناهي ~~وتطراد الفحل إياها. PageV03P1656 # آخر شعر ذي الرمة # وافق الفراغ منه لثمان خلون من صفر سنة ثمان وتسعين وخمسمائة. كتبه عبد ~~الكريم بن الحسن بن جعفر بن خليفة البعلبكي لنفسه # غفر الله له ولوالديه ولجميع المسلمين # قابلت به الأصل المنقول منه بحسب الجهد والطاقة والحمد لله تعالى وصلواته ~~على سيدنا محمد آخر رسله. # شاهدت على الأصل الذي نقلت منه هذه النسخة ما هذه صورته: # قرأ علي هذا الجزء والذي قبله مولانا الشيخ الجليل أبو القاسم عبد الجبار ~~بن المطهر التنوخي قراءة تصحيح، ذلك لما استغلق من معنى وإعراب. وذلك في ~~شهور سنة اثنتين وسبعين وأربعمائة وبعض شهور سنة ثلاث وسبعين وأربعمائة. ~~وحداثته أني قرأته على القاضي PageV03P1657 # الجليل أبي عبد الله محمد بن سلامة بن جعفر القضامي في داره بمصر في شهور ~~سنة إحدى وخمسين وأربعمائة. وقال لنا: قرأته على أبي يعقوب يوسف بن يعقوب ~~بن خرزاذ النجيرمي. قال: وحدثنا أبو يعقوب قالك قرأته على أبي الحسين علي ~~بن أحمد المهلبي. قال: قرأته على أبي العباس أحمد بن محمد بن ولاد [عن ~~أبيه] عن أبي العباس ms351 أحمد بن يحيى ثعلب عن أبي نصر أحمد بن حاتم في شهور ~~سنة ثمانية وثلاثمائة قال: وقال أبو يعقوب: وقرأته أيضا على أبي القاسم ~~جعفر ابن شاذان القمي عن أبي عمر محمد بن عبد الواحد الزاهد عن أبي PageV03P1658 # العباس ثعلب عن أبي نصر في شهور سنة اثنتين وسبعين وثلاثمائة. وقرأت على ~~ابن شاذان الشعر مجردا من التفسير. قال: وقال النجيرمي: وقال لي أبو الحسين ~~المهلبي: قرأت شعر ذي الرمة أيضا على إبراهيم بن عبد الله النجيرمي عن أحمد ~~بن إبراهيم الغنوي عن هلال بن العلاء الرقي عن إبراهيم بن PageV03P1659 # المنذر عن أسود بن ضبعان عن ذي الرمة. وكتبه علي بن عبد الرحمن بن أبي ~~اليسر الأنصاري في الثامن عشر من صفر سنة ثلاث وسبعين وأربعمائة. # نقله عبد الكريم بن الحسن بن جعفر بن خليفة كما وجده في الأصل. PageV03P1660 ### | AUTO تتمة الديوان PageV03P1661 ### || AUTO القسم الأول # شرح أبي نصر PageV03P1663 ### ||| CHECK 67 - أشاقتك أخلاق الرسول الدواثر # (67) # (الطويل) # وقال أيضا: # 1 - أشاقتك أخلاق الرسول الدواثر ... بأدعاص حوضى المعنقات النوادر # قال المهلبي: أخبرني أبو إسحق النجيرمي قال: قال أبو بكر ابن دريد: "هذه ~~القصيدة الرائية أحب إلي من البائية". "أشاقتك": استفهام جوابه: "نعم هاجت ~~الأطلال". PageV03P1665 # "المعنقات"، يعني: الأدعاص المتقدمات. يقال: "أعتق": تقدم. قال أبو عمرو: ~~"المعنقات": التي تعنق مع الريح، تذهب معها. ويقال: "المعنقة": التي أطلعت ~~عنقها وخرجت من صواحبها. # 2 - لمي كأن الريح والقطر غادرا ... وحولا على جرعائها برد ناشر # أي: هذه الرسوم لمي، كأن الريح والمطر غادرا على هذه المنازل برد ناشر. ~~و"غادرا": خلفا. و"حولا"، أي: سنة. و"الجرعاء" من الرمل: رمل لين. شبه ~~الآثار بالبرود المنشورة. PageV03P1666 # 3 - أهاضيب أنواء وهيفان جرتا ... على الدار أعراف الحبال الأعافر # "أهاضيب": حلبات ودفعات من مطر و"هيفان": ريحان حارتان. "الأعراف": ~~الأسنمة. و"الحبال": الرمال. و"الأعافر": ألوانها إلى "العفرة": وهي بياض ~~إلى حمرة. # 4 - وثالثة تهوي من الشام حرجف ... لها سنن فوق الحصى بالأعاصر # يعني: الشمال مع الهيفين ثلاثة. "حرجف": شديدة باردة. "سنن": "يستن": ~~يتبع بعضها بعضا. قال أبو عمرو: ms352 " .. فوق الثرى" و"الأعاصير": العجاج ~~والغبار. # 5 - ورابعة من مطلع الشمس أجفلت ... عليها بدقعاء المعي فقراقر PageV03P1667 # يعني: الصبا. "أجفلت": أسرعت وقلبت كل شيء. يقال: "انجفل القوم"، إذا ~~انقطعوا من مواضعهم. و"الدقعاء": التراب. و"المعي وقراقر": موضعان. # 6 - فحنت بها النكب السوافي فأكثرت ... حنين اللقاح القاربات العواشر # "النكب": الرياح التي تجيء منحرفة بين ريحين. و"السوافي": التي تسفي ~~التراب. يقول: لهذه الرياح حنين كحنين اللقاح، جمع "لقحة": وهي التي معها ~~أولادها. و"القاربات": اللاتي قربن من الماء. و"العواشر": التي ترد العشر. # 7 - فأبقين آيات يهجن صبابة ... وعفين آيات بطول التعاور # أي: الرياح أبقين آيات و"عفين" آيات، أي: أذهبنها. PageV03P1668 # و"الصبابة": رقة الشوق. أي: تعاور هذه الريح مرة كذا ومرة كذا. # 8 - نعم هاجت الأطلال شوقا كفى به ... ... من الشوق إلا أنه غير ظاهر # أراد [أ] هاجتك أخلاق الرسوم؟ .. فرد فقال: نعم، يريد أن الشوق غير ظاهر. # 9 - فما زلت أطوي النفس حتى كأنها ... بذي الرمث لم تخطر على بال ذاكر # أي: أثني وارد، أي: طويت عليهم ما في النفس من الشوق أن يعلم به الركب. ~~"لم تخطر"، يعني: مية، على من يذكرها، وهو ذو الرمة. # 10 - حياء وإشفاقا من الركب أن يروا ... دليلا على مستودعات السرائر PageV03P1669 # أي: أطويها حياء وإشفاقا من الركب أن يروا أمرا يستدلون به على ما أضمر. ~~"مستودعات السرائر": ما أسر في قلبه من حبه إياها. # 11 - لمية إذ مي معان تحله ... فتاخ فحزوى في الخليط المجاور # أراد: لمية هذا الموضع الذي ذكر. ثم قال: "إذ مي معان تحله فتاخ". ~~و"المعان": الموطن. و"فتاخ": موضع. وصير: "تحله" من صلة "معان". أراد: مي ~~في الموطن الذي تحله: فتاخ. "فتاخ" خبر "معان"، ورفع بالراجع من الذكر في ~~"تحله". والهاء راجعة على "معان". و"الخليط": المخالطون. # 12 - إذا خشيت منه الصريمة أبرقت ... له برقة من خلب غير مباط # يعني: من ذي الرمة. أي: تلمح الصريمة لمحة. تطمعه، PageV03P1670 # وليس وراء ذلك شيء، كالسحاب "الخلب": وهو الذي فيه رعد وبرق، وليس فيه مطر. # 13 - كأن عرا المرجان منها تعلقت ... على ms353 أم خشف من ظباء المشافر # أي: كأن الأخواق التي تكون في المرجان علقت على "أم خشف"، PageV03P1671 # أي: ظبية. و"الخوق": حلق الشنف. و"المشفر": العقد من الرمل المطمئن. # 14 - تثور في قرن الضحى من شقيقة ... فأقبل أو من حضن كبداء عاقر # أي: نار الخشف، انتبه من نومه. و"قرن الضحى": أوله. و"شقيقة": أرض غليظة ~~بين حبلى رمل. و"الحضن": الناحية. "كبداء": رملة عظيمة الوسط. و"العاقر": ~~الرملة التي طالت وعقرت فلا تنبت. # 15 - حزاوية أو عوهج معقلية ... ترود بأعطاف الرمال الحرائر PageV03P1672 # "حزاوية": منسوبة إلى حزوى. "عوهج": طويلة العنق. "معقلية": منسوبة إلى ~~معقلة، يريد: من ظباء حزوى ومعقلة. و"أعطاف" كل شيء: نواحيه. "الحر": ~~الكريم من كل شيء. # 16 - رأت راكبا أو راعها لفواقه ... صويت دعاها من أعيس فاتر # أي: الظبية رأت راكبا. و"راعها": فزعها. "صويت"، يعني: حين أرادت أن تشرب ~~فزعها صويت، انتبهت لترضعه. و"الفواق": ما بين الحلبتين. ويقال: "أفاقت ~~الناقة لولدها"، إذا درت له. "أعيس": تصغير "أعيس"، يعني: ولدها، وهو ~~الأبيض. "فاتر": ضعيف العظام، صغيرها. وروى أبو عمرو: "أعيس ثائر". PageV03P1673 # 17 - إذا استودعته صفصفا أو صريمة ... تنحت ونصت جيدها بالمناظر # يقول: إذا استودعت الظبية ولدها "صفصفا": وهو المكان المستوي. "أو ~~صريمة"، أي: رملا. و"الصريمة": القطعة من الرمل. "تنحت": تحرفت، وتنحت ~~ناحية تنظر إليه. و"نصت": نصبت جيدها. "بالمناظر": بكل مكان ينظر فيه. # 18 - حذارا على وسنان يصرعه الكرى ... بكل مقيل عن ضعاف فواتر # أي: نصت جيدها حذارا على "وسنان"، يعني: ولدها في نعاسه، يصرعه النوم ~~وهو: "الكرى". "عن ضعاف"، يعني: قوائمه. يقول: يصرعه النعاس عن قوائم ضعاف ~~حين شدن. PageV03P1674 # 19 - إذا عطفته غادرته وراءها ... بجرعاء دهناوية أو بحاجر # يريد: إذا "عطفته"، أي: ردته على موضعه ليرضع، و"غادرته" وراءها بعد ذلك. ~~و"الأجرع" و"الجرعاء": رمل يرتفع وسطه ويكثر، وترق نواحيه. "حاجر": [موضع] ~~يستره ويحجره. و"الحاجر" أيضا: مكان يرتفع حواليه، ويستنقع فيه الماء. # 20 - وتهجره إلا اختلاسا نهارها ... وكم من محب رهبة العين هاجر # أي: تهجر ولدها "حذار المنايا .. "، أي: تدعه عمدا مخافة السباع لئلا ترى ~~فيستدل بها عليه. ms354 قوله: "إلا اختلاسا"، أي: تأتيه خلسا لا تطيل عنده ~~المقام. وكم من محب يهجر مخافة أن يرى. # 21 - حذار المنايا خشية أن يفتنها ... به وهي- إلا ذاك- أضعف ناصر PageV03P1675 # أي: وتهجره حذار المنايا. قوله: "وهي إلا ذاك أضعف ناصر"، يقول: هي أضعف ~~ناصر إلا ذاك الاختلاس والتعهد. إن جاء سبع هربت. يقول: ليس عندها نصرة إلا ~~هذا الهرب والحذر. # 22 - ويوم يظل الفرخ في بيت غيره ... له كوكب فوق الحداب الظواهر # أي: رب يوم يقيم الفرخ ويمكنه. أي: يدخل الفرخ بيت الضب من شدة الحر. ~~ولهذا اليوم "كوكب": شدة حر. و"كوكب" كل شيء: معظمه وشدة حره. "الحداب": ~~جمع حدبة. و"الظواهر": ما ارتفع من الأرض. كقول أبي زبيد: # واستظل العصفور كرها مع الضب وأذكت نيرانها المعزاء # 23 - ترى الركب منه بالعشي كأنما ... يدانون من خوف خصاص المحاجر PageV03P1676 # أي: ترى الركب من هذا اليوم كأنما يدانون خصاص المحاجر من خوف. يقال: ~~"دانى عنه ثوبه"، إذا قربه إلى وجهه. "خصاص المحاجر": فجواتها، وهو ما بدا ~~من البرقع. وكل فرجة: "خصاص". يقال: "نظرت من خصاص الستر". المعنى: من شدة ~~الحر قد غطوا وجوههم فكأنهم فعلوا ذلك من خوف جناية جنوها. قال أبو عمرو: ~~و"المحاجر": محاجر العيون. # 24 - تلثمت فاستقبلته ثم مثله ... ومثليه خمسا ورده غير قادر # أي: استقبلت ذلك اليوم ثم مثله ومثليه، يعني: أربعة أيام. أي: فعلت ذلك ~~خمسا. "ورده غير قادر"، يريد: ورده ليس بهين. قال أبو عمرو: غير قريب. # 25 - وماء كماء السخد ليس لجوفه ... سواء الحمام الورق عهد بحاضر # "السخد": جلدة فيها ماء أصفر، ينشق عن رأس الولد، PageV03P1677 # ولد الناقة. فشبه تغيره بذلك. "الحمام الورق": "الورقة": خضرة إلى سواد. ~~قوله: "ليس لجوفه عهد بحاضر"، أي: بمن يحضر سوى الحمام الورق. # 29 - صرى آجن يزوي له المرء وجهه ... ولو ذاقه الظمآن في شهر ناجر # "آجن" و"آسن" واحد. و"الصرى": الماء الذي طال حبسه وتغير. "يزوي": يقبض ~~من تغيره ومرارته وجهه. و"شهر ناجر": تموز. PageV03P1678 # 27 - وردت وأغباش السواد كأنها ... سمادير غشي في العيون النواظر # "الأغباش": ms355 بقايا من سواد الليل، جمع غبش. أي: كأن الأغباش "سمادير": وهي ~~كالغشاوة على العين. # 28 - بركب سروا حتى كأن اضطرابهم ... على شعب الميس اضطراب الغدائر # أي: وردت بركب. وروى أبو عمرو: "بشعث .. ". كأن اضطرابهم على عيدان الرحل ~~اضطراب الذوائب. أي: من النعاس. و"الميس": شجر تعمل منه الرحال. # 29 - تعادوا بهيها من مداركة السرى ... على غائرات الطرف هدل المشافر # أي: الركب تعادوا بالتثاؤب، وهو قوله: "بهيها" حكى صوت التثاؤب. أي: أعدى ~~بعضهم بعضا لأن التثاؤب يعدي، وهو PageV03P1679 # أنه إذا تثاءب واحد [تثاءب] من معه. قوله: من مداركة"، يريد: مما تدارك ~~عليهم من سير الليل. "هدل": مسترخيات، يعني: الإبل. # 30 - كأنا تغني بيننا كل ليلة ... جداجد صيف من صرير المآخر # شبه صرير الرحال بغناء "الجداجد" [أي: بصياحها] وهي دويبة تصيح بالليل. ~~و"المآخر": جمع مؤخرة الرحل، وهي الآخرة. # 31 - على رعلة صهب الذفارى كأنها ... قطا باص أسراب القطا المتواتر PageV03P1680 # "رعلة": قطعة من الإبل. "باص"، أي: سبق. "المتواتر": الذي يتبع بعضه بعضا. # 32 - شججن السرى حتى إذا قال صحبتي ... وحلق أرداف النجوم الغوائر # "شججن": علونه وركبنه. والعرب تقول: "اتخذت الليل جملا". و"هو لا يستطيع ~~أن يركب الليل" وهو مثل. وقوله: "وحلق أرداف النجوم"، يقول: ذهب أوائل ~~النجوم و"أردافها": نجوم تجيء بعد نجوم. و"الغرائر": البواقي. # 33 - كأن عمود الصبح جيد ولبة ... وراء الدجا من حرة اللون حاسر # يريد: حتى [إذا] قال صحبتي: "كأن عمود الصبح جيد ولبة"، أي: جيد امرأة. ~~وراء الليل، أي: بعده. "من حرة اللون"، أي: من امرأة حرة كريمة اللون، ~~عتيقته. PageV03P1681 # "حاسر": حسرت عن وجهها. فشبه بياض الصبح حين طلع بعنق امرأة وصدرها. # 34 - جنحن على أجوازهن وهوموا ... سحيرا على أعضادهن الأياسر # يعني: الإبل، تصرين على أوساطهن من الإعياء، أي: تطأطأن إلى الأرض. ~~كقولك: "أكب على وجهه". "التهويم": شيء من النوم على أعضاد الإبل حين ~~عرسوا. المعنى: كأن اعتماد جنوحهن على أوساطهن. # 35 - ألا خيلت خرقاء بالبين بعدما ... مضى الليل إلا خط أبلق جاشر # أي: أرتنا خيالها. ويروى "بالبين": وهي القطعة من ms356 الأرض. قال أبو عمرو: ~~"البين": الناحية. "إلا خط أبلق"، يعني: بياض الصبح وسواد الليل. يقول: لم ~~يذهب الليل كله. PageV03P1682 # "جشر الصبح"، إذا انكشف. [ومن هنا سميت الخمر الجاشرية، لأنها تشرب في ~~الصبح]. # 36 - سرت تخبط الظلماء من جانبي قسا ... فأحبب بها من خابط الليل زائر # "قسا": موضع، يريد: ما أحبها. # 37 - إلى فتية مثل السيوف وأينق ... ضوامر من آل الجديل وداعر # أي: تخبط الظلماء إلى فتية مثل السيوف في المضي. و"الجديل" و"داعر": ~~فحلان [تنسب إليهما الإبل]. PageV03P1683 # 38 - جذبن البرى حتى شدفن وأصعرت ... أنوف المهارى لقوة في المناخر # أي: جذبن "البرى": جمع برة، من النشاط. "حتى شدفن، أي: صارت أعناقها في ~~ناحية. قال أبو عمرو: "شدفن" أي: مالت رؤوسهن لجذبها الأزمة والبرى. ~~و"الصعر": الميل في العنق. فيقول: كأن بها لقوة. أي: أعناقها في ناحية. # 39 - وفي الميس أطلاح ترى في خدودها ... تلاعا لتذراف العيون القواطر # "أطلاح": إبل. قال أبو عمرو: إبل كالة، واحدها طلح. وقد طلحت، وأطلحتها ~~أنا. و"التلاع": مجاري آثار الدموع، وأصل "التلاع": مجاري الماء المشرف إلى ~~الوادي. # 40 - وكائن تخطت ناقتي من مفازة ... وكم زل عنها من جحاف المقادر PageV03P1684 # يريد: كم من سرى عرسته بعد الليل. أي: أنها كثيرته لما يتم الليل. قال ~~أبو عمرو: "زل عنها": جاوزها من هلاك. "جحاف المقادر"، يعني: مزاحمة ~~المقادر فأعفيت. أي: مما زاحمت من الشرور فأفلتت. "المقادر": جمع مقدرة ~~ومقدرة، مثل: مشرفة ومشرفة. # 41 - وكم عرست بعد السرى من معرس ... به من كلام الجن أصوات سامر # "التعريس": النزول للنوم في آخر الليل. و"سامر": قوم يسمرون، يتحدثون. PageV03P1685 # 42 - إذا اعتس فيه الذئب لم يلتقط به ... من الكسب إلا مثل ملقى المشاجر # أي: طلب الذئب في هذا الموضع ما يأكله. قوله: "إلا مثل ملقى المشاجر"، ~~يريد: أن قوائم الإبل كأنها "مشاجر" ملقاة. الواحدة "مشجرة": وهي أعواد ~~تصير كالهودج. يريد: حيث بركت الإبل مثل ملقى المشاجر. أراد: مواضع القوائم ~~كأنها تلك المشاجر. # 43 - مناخ قرون الركبتين كأنه ... معرس خمس من قطا متجاور PageV03P1686 # رد "مناخ" على "مثل ms357 ملقى المشاجر". "قرون": يقول: إذا بركت قرنت. كأنه ~~معرس خمس [من القطا] يريد: كأن الموضع الذي عرس فيه خمس من القطا. يريد: ~~كأن الركبتين والثفنتين والكركرة خمس من القطا. قال أبو عمرو: "قرون" إذا ~~بركت قرنت بين ركبتيها. PageV03P1687 # و"القرون": تقرن المنسمين. و"قرون البعران"، إذا قرنت اثنتين اثنتين. ~~و"القرون": تقرن بين حلابين. و"القرون": الفرس يسرق إذا عدا. # 44 - وقعن اثنتين واثنتين وفردة ... حريدا هي الوسطى بصحراء حائر # يعني: اثنتين": الركبتين. و"اثنتين": الثفنتين. و"فردة"، يعني: الكركرة، ~~فلذلك قال: "الوسطى". و"حائر": موضع. قال أبو عمرو: أي: حائر فيها. يقول: PageV03P1688 # هذا الذئب لا يجد بهذا المكان إلا هذه الآثار التي ذكرتها. وروى غير أبي ~~عمرو: " .. جائر". # 45 - ومغفى فتى حلت له فوق رحله ... ثمانية جردا صلاة المسافر # "مغفاه": مناخه حيث أغفى. أي: لم يجد الذئب به إلا مغفى فتى حلت له صلاة ~~المسافر ثمانية أشهر تامة. أي: يصلي فيها ركعتين ركعتين لأنه مسافر. # 46 - وبينهما ملقى زمام كأنه ... مخيط شجاع آخر الليل ثائر # يريد: بين الرجل وناقته "ملقى زمام": موضع فيه أثر الزمام. "مخيط": ممر. ~~يقال: "خاط علينا خيطة"، أي: مر. و"الشجاع"- ها هنا-: الحية. PageV03P1689 # 47 - سوى وطأة في الأرض من غير جعدة ... ثنى أختها في غرز عوجاء ضامر # كان ينبغي أن يقول: [و] وطأة في الأرض، ولكنه كرر الكلام. كأنه لم يجد به ~~من الكسب إلا ملقى المشاجر، ولم يجد به سوى وطأة وطئها إنسان، وضع واحدة في ~~الغرز وأخرى على الأرش. "من غير جعدة"، أي: غير كزة. قال أبو عمرو: ليست ~~ببسيطة، يعني: طويلة، و"ثنى أختها"، يعني: الراكب "ثنى": فرد رجله في ~~الغرز. و"عوجاء": PageV03P1690 # ناقة اعوجت من الهزال. قال أبو عمرو: "سوى ندأة دهماء من غير جعدة". ~~"ندأة": أثر قدمه حين ركب. و"ندأة": وطأة. # 48 - وموضع عرنين كريم وجبهة ... إلى هدف من مسرع غير فاجر # أي: لم يجد الذئب سوى موضع "عرنين" أي أثر عرنين وجهة حين سجد. "هدف": ~~شرف من الأرض. "من مسرع"، أي: من رجل أسرع في صلاته، وهو "غير فاجر"، ms358 وذلك ~~أنه في سفر فإنه يصلي ركعتين ركعتين خفيفتين. # 49 - طوى طية فوق الكرى جفن عينه ... على رهبات من جنان المحاذر PageV03P1691 # أي: خفق، أي: أغمض عينه على نوم. وقوله: "من جنان المحاذر"، أي: ماجن ~~دونه مما لم يره [أي: يهاب مما لم يره. و"الجنان": القلب، لأن الصدر جنه. ~~ويقال: مما جنه صفره، أي: ستره]. قال أبو عمرو: "رهبات": خوف المخاطر"، ~~يعني نفسه. # 50 - قليلا كتحليل الألى ثم قلصت ... به شيمة روعاء تقليص طائر # أي: نام قليلا كتحليل "الألى": وهي اليمين، الواحدة: ألوة. ومن قال: ~~"ألية" قال في جمعها "ألايا". قال: أخرجه مخرج الاسم فلذلك جمعه لأن ~~المصادر لا تثنى ولا تجمع. و"قلصت به شيمة"، أي: أشخصته طبيعة روعاء عن ~~المقام، أي: وثبت به شيمة ذكية كما ينهض الطائر. يقول: نام بقدر PageV03P1692 # ما بين يمينه واستفتائه. # 51 - إلى نضوة عوجاء والليل مغبش ... مصابيحه مثل المها واليعافر # يريد: قلصت "إلى نضرة عوجاء" أي: ناقة مهزولة، ذهب لحمها فاعوجت. "مغبش": ~~فيه بقايا ظلمة. "مصابيحه"، يعني: كواكب الليل، مثل البقر والظباء. أبو ~~عمرو: "إلى نضرة سقفاء .. " وهي الطويلة فيها انحناء. # 52 - قد استبدلت بالجهل حلما وراجعت ... وثوبا سديدا بعد وثب مبادر # أي: ذهب نشاطها ومرحها. وقوله: "وراجعت وثوبا سديدا"، أي: وثبا ذا سداد، ~~أي: قصد، وذلك أن نشاطها قد ذهب. قال أبو عمرو: "سديدا": مقتصدا من ~~الإعياء. # 53 - وكانت كناز اللحم أورى عظامها ... بوهبين آثار العهاد البواكر PageV03P1693 # أورى: أسمن. يقال: "ورت تري"، إذا سمنت وكثر لحمها. يقال: "وارية المخ ~~وزاهقة المخ"، أي: سمينة. و"العهاد": أول ما يقع المطر بالأرض، الواحدة ~~عهدة. و"آثار العهاد": ما أنبت الله منها. و"البواكر"، إذا عجل في أول الزمن. # 54 - فما زلت أكسو كل يوم سراتها ... خصاصة مغلوف من الميس قاتر # أي: ما زلت أجعل وجه الرحل لباسها، وهي: "الخصاصة". "مغلوف": رحل له ~~غلاف. و"قاتر": رحل واق جيد PageV03P1694 # القدر. # 55 - وأرمي بها الأهوال حتى أحلتها ... وسويتها بالمحرثات الحدابر # "بها"، أي: بناقتي. "أحلتها": هزلتها وصرفتها عن حالها التي كانت، أي ~~جعلتها ms359 كأنها محرثة. قال أبو عمرو: "محرثة"، إذا ضمرت وأتعبها السير. ~~و"الحدابر":الت اعوجت من الهزال، الواحدة: حدبار. قال أبو عمرو: "أحلتها": ~~صارت حائلا، ألقت ولدها. # 56 - وصارت وباقي النقي من خلف عينها ... ظنون ومخ المجمرات الأقاصر # قال: أي: صارت وهذه حالها، صارت وشحمها قد ذهب. PageV03P1695 # و"النقي": الشحم. يريد: ما بقي من نقيها خلف عينها "ظنون": لا يوثق بها. ~~وآخر ما يبقى من الشحم في العين والسلامي، وهذا مثل. يقول: بلغت إلى الحال ~~التي لم يبق فيها من الشحم إلا في آخر ما يبقى في عينها من الشحم والأخفاف. ~~[و"الأخفاف": عظام صغار]. وفي كل يد أربع سلاميات، وكذلك في كل رجل، وهي ~~عظام صغار. ويروي أبو عمرو: "وعاد مكان النقي من خلف عينها ظنونا .. ". ~~"باقي النقي من خلف عينها": حجاجيها، وهو آخر ما يبقى المخ فيه "المجمرات": ~~الأخفاف الغلاظ المجتمعة. و"مخ المجمرات" أيضا "ظنون". و"الأقاصر": اللواتي ~~هن أقصر. # 57 - إذا حثهن الركب في مدلهمة ... أحاديثها مثل اصطخاب الضرائر # مفازة سوداء. قال أبو عمرو: "أحاديثها"، يعني: أحاديث الأرض، يعني: الجن. ~~أي: تسمع دويا كأنه اصطخاب الضرائر. # 58 - تياسرن عن جدي الفراقد في السرى ... ويا من شيئا عن يمين المغاور PageV03P1696 # أخذن عن يمنة، يعني: الإبل. و"تياسرن": أخذن عن يسرة شقه الأيسر. ~~"المغاور"، يعني: الشمس حين تعود في المغرب. # 59 - حراجيج أشباه عليهن فتية ... بأوطان أهليهم وحوش الأباعر # جمع "حرجرج": وهي التي هزلت وضمرت حتى طالت مع الأرض. يقول: حيث يحل ~~أهلوهم وحوش الأباعر قال أبو عمرو: تباعدوا فصارت معهم "وحوش الأباعر"، أي: ~~وحشية، صارت مع الوحش. # 60 - يحلون من وهبين أو من سويقة ... مشق السوابي عن أنوف الجاذر PageV03P1697 # أي: يحلون [من] هذين الموضعين مناتج البقر، أي: حيث تنشق السوابي عن أنوف ~~أولاد البقر. و"السابياء": نفحة رجرجة تخرج قبل الولد، فيها رأسه ويداه. # 61 - أعاريب طوريون من كل قرية ... يحيدون عنها من حذار المقادر # قال أبو عمرو: "طوريون" واحدهم طوري وطوراني، أي: PageV03P1698 # غرباء لا يتجهون لوجه. "يحيدون عنها"، أي: عن القرية. "من حذار المقادر": ~~الموت ms360 والأمراض. وقال بعضهم: يحيدون عنها من الأمراض. # 62 - فشدوا عليهن الرحال فصمموا ... على كل هول من جنان المخاطر # "التصميم": ركوب الرأس والمضي عليه: "جنان المخاطر": ما لم يره وغاب عنه. ~~أي: يركبه مخاطر من المخاطرين بأنفسهم. # 63 - أقول بذي الأرطى لها إذ رحلتها ... لبعض الهموم النازحات المزاور # أقول بذي الأرطى لناقتي: "ستستبدلين العام .. "، "النازحات": البعيدات. ~~"المزاور": المطالب، واحدها مزار، وهو من الزيارة. PageV03P1699 # 64 - عشية حنت في زمامي صبابة ... إلى إبل ترعى بلاد الجاذر # "الصبابة": رقة الشوق. يريد: حنت ناقتي صبابة إلى بلد فيه إبل ترعى. ~~"والجاذر": أولاد البقر. # 65 - ستستبدلين العام إن عشت سالما ... إلى ذاك من إلف المخاض البهازر # "البهازر": الضخام، واحدها بهزرة. # 66 - قلوصين عوجاوين عليهما ... هواء السرى ثم اقتراح الهواجر # أي: استبدلن من إلف هذه الإبل "قلوصين"، يعني: صاحبين على قلوصين. "بلى ~~عليهما هواء السرى": جعلتهما PageV03P1700 # باليتين، من البلية. ويروى: "هوي السرى"، أي: مهاواته، أي: تهوي في ~~السرى. و"اقتراح الهواجر": استئنافها. # 67 - منناهما بالخمس والخمس قبله ... وبالحل والترحال أيام ناجر # أي: جهدناهما بالخمس وخمس آخر، بالسير. و"ناجر": تموز. # 68 - وبالسير حتى ما تحنان حنة ... إلى قارب آت ولا إثر صادر PageV03P1701 # يقول: جهدناهما في السير حتى ضعفتا فلا تشتاقان "إلى قارب" قرب من الماء، ~~ولا تحنان إلى من صدر. # 69 - رتوعين أدنى مرتع حلتا به ... بلا زم تقييد ولا صوت زاجر # يقول: إذا أرسلتا من رحاليهما أو رعتا بأدنى مكان ضعفتا، لم تباعدا مما ~~بهما من الجهد. "الزم": عمل دون عمل، أي: لم يزم من تقييدها شيء، أي: ترك ~~لم تحتج إلى أن تقيد من الضعف. "حلتا به": حل عنهما بذلك المكان. يقول: PageV03P1702 # ضعفتا، فهما ترعيان أدنى موضع، لا تحتاجان إلى تقييد ولا إلى صوت زاجر ~~يزجرهما من ضعفهما. # 70 - طويناهما حتى إذا ما أنيختا ... مناخا هوى بين الكلى والكراكر # قوله: "هوى بين الكلى والكراكر"، إذا بركت رأيت ما تحت بطنها هوى من ضمرها. # 71 - أراني إذا ما الركب جابوا تنوفة ... تكسر أذناب القلاص العواسر # "جابوا": قطعوا "تنوفة"، ms361 أي: قفرة. قوله: "تكسر أذناب القلاص" فلا ~~ترفعها، وذلك أن نشاطها قد ذهب فكسر PageV03P1703 # أذنابها. "عسرت": إذا رفعت وشالت، فهي: "عاسر". # 72 - كأني كسوت الرحل أخنس أقفرت ... له الزرق إلا من ظباء وباقر # أي: كأني كسوت الرحل نورا. "باقر": جماعة بقر. يقال: "باقورة وباقر ~~وبقير": جماعة بقرة. و"أباقير": جماعة الجماعة، جمع أبقار. # 73 - أحم الشوى فردا كأن سرته ... سنا نار محزون به الحي ساهر # "أحم"، أي: أسود، وهو النور. "الشوى": القوائم. و"سراته": ظهره. يقول: ~~كأن ظهره في بياضه ضوء نار سيد قوم مرض فحزن له الحي. ونار السيد أضوأ. # 74 - نمى بعد قيظ قاظه بسويقة ... عليه وإن لم يطعم الماء قاصر PageV03P1704 # "نمى": ارتفع، أي: الثور. وإنما ارتفع يطلب المرعى حين أمكنه ذلك، أي: ~~بعد قيظ "قاصر". أي: بعد قيظ "قاصر". أي: لازم ثابت. # 75 - إلى مستوى الوعساء بين حميط ... وبين حبال الأشيمين الحوادر # أي: نمى الثور إلى مستوى الوعاء. و"الوعاء": رابية من الرمل لا تبلغ أن ~~تكون كثيبا، تنبت أحوار البقل. قوله: "الحوادر": المكتنزة من الرمل. وكل ~~مكتنز فهو: "حادر". # 76 - فظل بعيني قانص كان قصه ... من المغتدى حتى رأى غير ذاعر # أي: فظل الثور بعيني "قانص"، أي: صياد. "قص أثره"، أي: اتبع. "من ~~المغتدى": من حيث غدا من كناسه، حتى رآه من غير أن يذعره الصائد. PageV03P1705 # 77 - يرود الرخامى لا يرى مستراده ... ببلوقة إلا كثير المحافر # "يرود"، أي: يرتاد. أي: في "الرخامى": وهي ضرب من النبت. "كثير المحافر": ~~يحفر، يطلب أصول الرخامى. "البلوقة": أرض مستوية فيها لين، وأكثر نباتها ~~الرخامى، والنيران ترتع بها فتأكل وتحفر عن أصوله فتأكل عروقا فيه. # 78 - يلوح إذا أفضى ويخفى بريقه ... إذا ما أجنته غيوب المشاعر # يظهر الثور إذا انكشف عنه الرمال، ويخفى إذاغطته مواضع الشجر، الواحد ~~مشعر. ويقال: "ما ببلادهم شعار"، أي: شجر. PageV03P1706 # 79 - فلما كسا الليل الشخوص تحلبت ... علىظهره إحدى الليالي المواطر # 80 - وهاجت له من مطلع الشمس حرجف ... توجه أسباط الحقوق التياهر # "له"، أي: الثور. "حرجف": ريح باردة توجهه. "السبط": نبت. ms362 و"الحقرف": جمع ~~"حقف": وهو ما اعوج من الرمل. و"التياهر": جمع "تيهور": وهو ما ارتفع من الرمل. # 81 - وقد قابلته عوكلات عوانك ... ركام نفين النبت غير المآزر # أي: الثور قابلته رمال طوال عظام صعبة. "عوانك": مشرفة من الرمل متعقدة ~~شديدة المصعد. قوله: "نفين النبت غير المآزر"، يقول: ليس بها نبت إلا شيء ~~أطاف بها. PageV03P1707 # 82 - تناصي أعاليهن أعفر حابيا ... كقرم الهجان المستشيط المخاطر # أي: تواصل أعالي هذه الرمال حبلا من الرمل أبيض إلى الحمرة. "حابيا": ~~مشرفا كأنه فحل "استشاط"، أي: غضب. "المخاطر": الذي يخطر بذنبه، أي: يرفعه. # 83 - فأعنق حتى اعتام أرطأة رملة ... محففة بالحاجرات السواتر # أي: الثور مضى عنقا. "اعتام"، أي: اختار. "الحاجرات": شجرات بينه وبين ~~الناس تستره. ويروي: "بالحاجبات"، أي: تحجبه. # 84 - فبات عذوبا يحدر المزن ماءه ... عليه كحدر اللؤلؤ المتناثر PageV03P1708 # أي: الثور بات لا يأكل، رافعا رأسه عن الأكل. PageV03P1709 ### ||| CHECK 68 - أما استحلبت عينيك إلا محلة # (68) # (الطويل) # وقال أيضا: # 1 - أما استحلبت عينيك إلا محلة ... بجمهور حزوى أو بجرعاء مالك # استدرته "الجمهور": العظيم من الرمل. "جرعاء": رمل مرتفع وسطه، وتكثر ~~وترق نواحيه. # 2 - [أما والمصلى واليمين التي بها ... حلفت بمدعى كل ساع وسالك] PageV03P1710 # 3 - أناخت روايا كل دلوية بها ... وكل سماكي ملث المبارك # "روايا السحاب": التي تحمل الماء. "ملث المبارك": ملازمها، لا يفارقها كل ~~وقت. و"المبارك": حيث بركت. "دلوية": مطر بنجم الدلو. وكذلك "السماكي": مطر ~~بنجم السماك. أي: ألث بها كل دلوي وسماكي ملازم دائم. # 4 - بمسترجف الأرطى كأن عجاجه ... من الصيف أعراف الهجان الأوارك # أي: الموضع الذي تسترجف فيه الأرطى، أي: تهب الأرطى. وقوله: "كأن عجاجه ~~أعراف الهجان الأوارك": وهي الإبل التي PageV03P1711 # تأكل الأراك. المعنى: أنه شبه العجاج وما جاءت به الريح بأعراف الهجان ~~التي تأكل الأوارك، وذلك أن وبرها يغلظ وينتفش على الأراك ويكثر. # 5 - فلم يبق إلا دمنة هار نويها ... وجيف الحصى بالمعصفات السواهك # "الدمنة": آثار الناس وما سودوا بالرماد. و"هار": هدم. و"الرجيف": ما ~~وجفت به الريح. و"السواهك": التي تسحق سحقا شديدا، تسرع المر. # 6 ms363 - أنخنا بها خوصا برى النص بدنها ... وألزق منها باقيات العرائك PageV03P1712 # "خوصا": غائرات العيون. و"النص": أرفع السير وأعجله. وألزق منها ما بقي ~~من "عريكتها": وهي سنامها بظهرها. # 7 - تذكر ألاف أتى الدهر دونها ... وما الدهر والألاف إلا كذلك # ابن مخلد: " .. آلاف" على وزن أفعال، جمع إلف. يريد: أما استحلبت عينيك ~~إلا محلة "تذكر ألاف أتى الدهر دونها"، أي: جاءت صروف الزمان دونها. "إلا ~~كذلك"، أي: إلا كما بقي من الناس. PageV03P1713 # 8 - كأن عليها سحق لفق تنوقت ... له حضرميات الأكف الحوائك # على هذه المحلة "سحق لفق": وهو ما انجرد من الثياب. شبه آثار المحلة به. ~~"الحوائك": نساة يحكن. # 9 - لنا ولكم يا مي أضحت نعاجها ... يماشين أمات الرئال الحواتك # أي: لنا ولكم هذه المحلة. و"النعاج": البقر. "يماشين أمات الرئال ~~الحواتك"، أي: ليس بها إلا النعاج و"الرئال الحواتك": اللواتي يقاربن ~~الخطو. PageV03P1714 # 10 - فيا من لقلب لا يزال كأنه ... من الوجد شكته صدور النيازك # "شكته": طعنته وانتظمته. و"النيازك": الرماح. # 11 - وللعين ما تنفك ينحى سوادها ... على إثر حاد حيث حاذرت سالك # لا يزال "ينحى"، أي: يحرف سوادها "على إثر حاد". ويروى: " .. ما تنفك ~~تنحي سوادها". PageV03P1715 # 12 - إذا ما علا عبرا تعسف جفنها ... أسابي لا نزر ولا متمالك # أي: الحادي علا جانبا من الوادي. "التعسف": أن تأخذ الدموع على غير قصد. ~~"أسابي": ضرب من الدموع. "لا نزر": لا قليل. و"لا متمالك"، أي [لا] متماسك. # 13 - وما خفت بين الحي حتى تصدعت ... على أوجه شتى حدوج الشكائك # "البين": الفرقة. "تصدعت"، أي: تفرقت وأخذت في وجوه شتى. "حدوج": من ~~مراكب النساء "الشكائك": الفرق، واحدتها شكيكة. # 14 - على كل موار أفانين سيره ... شؤو لأبواع الجواذي الرواتك PageV03P1716 # أي: تصدعت على كل "موار"، أي: بعير يمور من النجابة، أي: ليس تنكر له ~~ضروب سير. "شؤو": سبوق. "لأبواع الجواذي"، أي: التي تتبوع في سيرها، تأخذ ~~في الأرض شيئا كثيرا. # 15 - عبنى القرا ضخم العثانين أنبتت ... مناكبه أمثال هدب الدرانك # ضخم الظهر. "العثانين": شعرات تحت الحنك. "الدرانك": البسط. فشبه وبر ~~مناكبه بهدب ms364 الدرنوك. PageV03P1717 # 16 - درفس رمى روض القذافين متنه ... بأعرف ينبو بالحنيين تامك # يعني: الإبل. ["درفس":] غليظ. وقوله: "روض القذافين متنه": "الروض": ~~دارات يستنقع فيها الماء، فيها نبت. "بأعرف"، أي: السنام له عرف. وأراد أنه ~~رعى في هذه الرياض فرمته هذه الرياض بسنام له عرف لأنه سمين فيها. قوله: ~~"ينبو بالحنيين" أي: يرتفع هذا السنام، وهماناحيتا القتب، من ضخمه. ~~و"تامك": مشرف. PageV03P1718 # 17 - كأن على أنيابه كل سدفة ... صياح البوازي من صريف اللوائك # شبه صريفه بصياح البوازي اللوائك الأنياب لأنه يلوك بها. لائك ولوائك. # 18 - إذا رد في رقشاء عجا كأنه ... عزيف جرى بين الحروف الشوابك # أي: في شقشقة. "عجا": صوتا. "عزيف": صياح الجن. أي: جرى ذلك العج كأنه ~~عزيف الجن جرى بين حروف الأنياب. "الشوابك": التي اشتبكت. PageV03P1719 # 19 - وفي الجيرة الغادين من غير بغضة ... مباهيج أمثال الهجان البوائك # "مباهج": نساء أمثال "الهجان": وهي الإبل البيض الكرام. و"البواتك": ~~التوام. # 20 - بعيدات مهوى كل قرط عقدنه ... لطاف الحشا تحت الثدي الفوالك # "مهوى القرط": حيث يتذبذب من الأذن. و"الفوالك": اللواتي تفلك ثديهن. ~~يقال: "فلك ثديها يفلك فلوكا وفلكت تفليكا". # 21 - كأن الفرند الخسرواني لثنه ... بأعطاف أنقاء العقوق العوانك # "لثنه"، أي: طوينه. "اللون": الطي. و"الأنقاء": الرمال. و"العقوق": موضع. ~~و"العوانك": ما انعقد من الرمل وارتفع، الواحد: عانك. يقول: "كأنهن PageV03P1720 # اتزرن على رمل. ويروي: "أنقاء الحقوف". # 22 - توضحن في قرن الغزالة بعدما ... ترشفن درات الذهاب الركاتك # أي: برزن وظهرن. "الغزالة": ارتفاع النهار. PageV03P1721 # يعني: العوانك من الرمل بعدما أصابتها الذهاب تلبدت. شبه الأعجاز برمل ~~أصابه المطر فتلبد. و"الذهاب": أمطار ضعاف. و"الركائك": الضعائف. يقال: "رك ~~وركيك". # 23 - إذا غاب عنهن الغيور وأشرقت ... لنا الأرض باليوم القصير المبارك # "أشرقت": أضاءت، لأن يوم السرور عندهم قصير، فلهذا قال: "باليوم القصير". # 24 - تهللن واستأنسن حتى كأنما ... تهلل أبكار الغمام الضواحك # برقت وجوههن "واستأنسن"، أي: لهن أنس. "أبكار الغمام": أوائل المطر، تضحك ~~بالبرق. # 25 - إذا ذكرتك النفس ميا فقل لها ... أفيقي فأيهات الهوى من مزارك PageV03P1722 # "فأيهات الهوى"، أي: ما أبعد الهوى من مزارك. # 26 ms365 - وما ذكرك الشيء الذي ليس راجعا ... به الوجد إلا خفقة من خبالك # يقول لنفسه: وما ذكرك شيئا ليس يرجع إلا هفوة. و"الخبال": ما خبل العقل، ~~أي: أخذه. # 27 - أما والذي حج المهلون بيته ... شلالا، ومولى كل باق وهالك # "المهلون": الرافعون أصواتهم بالتلبية. أي: يشلون بالإبل شلا، يطردونها. ~~وقوله: "مولى كل باق وهالك"، أي: ولي كل باق وهالك. # 28 - ورب القلاص الخوص تدمى أنوفها ... بنخلة والساعين حول المناسك PageV03P1723 # 29 - لئن قطع اليأس الحنين فإنه ... رقوء لتذراف العيون السوافك # لأنه إذا يئس برد وسكن، فلهذا قال: "لئن قطع اليأس الحنين فإنه .. "، ~~يعني: اليأس رقوء، يعني: يذهب الدمع، أراد المصدر، كقولك: "سعوط ولدود". ~~ولولا ذلك PageV03P1724 # لكان مرقئ، لأن الفعل لليأس، وهو الذي يرقئ، أي: اليأس دواء "لتذراف ~~العيون السوافك": السائلة. # 30 - لقد كنت أهوى الأرض ما يستفزني ... لها الود إلا أنها من ديارك # أي: آتي هذه الأرض من أجليك. و"ما يستفزني"، أي: ما يستخفني. "لها الود"، ~~أي: لا أود هذه الأرض إلا أنها من ديارك. # 31 - أحبك حبا خالطته نصاحة ... وإن كنت إحدى اللاويات المواعك PageV03P1725 # "اللاويات": اللواتي يمطلن. "لويت"، أي: مطلت. "المواعك": "معكته": مطلته. # 32 - كأن على فيها إذا رد روحها ... إلى الرأس روح العاشق المتهالك # يقول: قبلها فرد نفسها إلى رأسه فالتقى النفان. يقال للمرأة إذا كانت ~~تتفكك للرجال: "هي تهالك". ويروى: " .. ثم العاشق .. ". # 33 - خزامى اللوى هبت له الريح بعدما ... علا نورها مج الثرى المتدارك # يريد: كأن على فيها خزامى اللوى، والمج علا "نورها". أي: زهرتها. يقول: ~~الماء في الثرى فهو يمجه في عروقها وأصولها. و"الثرى": كل تراب ند. ومنه: ~~"مججت الماء من فمي"، إذا أخرجته من فيك دفعة دفعة. PageV03P1726 # 34 - ومقورة الألياط مما ترجحت ... بركبانها بين الخروق المهالك # "المقورة": الضامرة. و"الألياط": جمع "ليط": وهو أعلى الجلد. "ترجحت": ~~تطرحت بهم في البلاد. و"الخروق": جمع "خرق": وهي الأرض البعيدة "تننخرق": ~~تمضي في الفلاة. # 35 - وشعث يشجون الفلا في رءوسه ... إذا حولت أم النجوم الشوابك # "يشجون"، أي: يعلون. و"أم النجوم": المجرة. تقول العرب: ms366 "سطي مجر ترطب ~~هجر"، أراد: يا مجرة، لأن المجرة تظهر في أيام الرطب أكثر وأبين. يقال ~~للمرأة إذا PageV03P1727 # ولدت غلاما ثم ولدت بجارية: "قد حولت". # 36 - رميت بها أثباج داج تخدرت ... بها القور يثني زمل القوم حالك # أي: بهذه الناقة. "أثباج": أوساط ليل مظلم، قد البس السواد. أي: صارت ~~القور كأنها في خدر من سواد الليل. و"القور": جبال صغار. و"زمل"، أي: ضعيف. ~~زمل وزميل وزمال. و"حالك": أسود، وهو من نعت داج. PageV03P1728 # 37 - إذا وقعوا وهنا كسوا حيث موتت ... من الجهد أنفاس الرياح الحواشك # وقعوا "رهنا": بعد هدو من الليل. أي: بعد ساعة. "كسوا حيث موتت أنفاس ~~الرياح الحواشك". و"الحشك": أن تمر الرياح مختلفة مندفعة مجتهدة. ويقال: ~~"حشكت الدرة"، إذا دفعت بلبنها. و"حشك الوادي"، إذا دفع بالماء، أي: إذا ~~لزموا الأرض. # 38 - خدودا جفت في السير حتى كأنما ... يباشرن بالمعزاء مس الأرائك # "جفت في السير"، أي: لم تطمئن. وقوله: "كأنما PageV03P1729 # يباشرن"، يعني: الخدود "مس الأرائك": وهي الأسرة، الواحدة: أريكة. ~~"المعزاء": أرض غليظة ذات حصى. يقول: كأنهن إذا وقعن على المعزاء وجدن بها ~~مس الأرائك من التعب. أي: ألقوا أنفسهم بالموضع الذي ماتت الريح فيه، سكنت ~~من الجهد. وكأنما أعيت من بعد الأرض. أي: ألقوا أنفسهم فكانوا كسوة للمكان. ~~وأراد: كسوا خدودهم، أي: صيروا المكان ناموا فيه كسوة للخدود. # 39 - ونوم كحسو الطير نازعت صحبتي ... على شعب الأكوار فوق الحوارك # أي: قليل بقدر ما يلقي الطائر منقاره في الماء ثم يرفعه. وقوله: "نازعت"، ~~أي: نختله بيننا، يعني: النوم. و"الشعب": النواحي والعيدان. و"الحوارك": ~~الإبل. PageV03P1730 # 40 - تمطوا على أكوارها كل ظلمة ... ويهماء تطمي بالنفوس الفواتك # تمدوا على الرحال. و"يهماء": طريق عمياء. "تطمي": ترتفع. ويقال: "طما ~~يطمو". و"الفواتك": جمع "فاتك": وهو الماضي الجريء الصدر. # 41 - إذا صكها الحادي كما صك أقدح ... تقلقلن في كف الخليع المشارك # أي: استخفها في السوق كما يزج بالقداح. "الخليع": الذي خلعه قومه فطردوه ~~مخافة جريرته. فهذا الخليع صاحب قمار، فهو مجتهد في قماره. PageV03P1731 # 42 - يكاد المراح الغرب يمسي غروضها ... وقد ms367 جرد الأكتاف مور الموارك # "المراح": النشاط. و"الغرب": الحدة والنشاط. "يمسي": يستل "غروضها" ~~حزمها، من شدة السير. "مور الموارك" ذهابه ومجيئه. و"الموركة" من الرحل: ~~الذي يثني رجله عليه، وذلك الموضع لا يمور، إنما المعنى: مورها في الموارك، ~~يعني: الأكتاف. كأنه أراد: وقد جرد الأكتاف مور الأكتاف في الموارك، فأدغم ~~الأكتاف وأضاف PageV03P1732 # كما قال: ((لقد ظلمك بسؤال نعجتك)). إنما معناه: بسؤاله نعجتك، والنعجة ~~ليس لها سؤال. # 43 - بنغاضة الأكتاف ترمي بلادها ... بمثل المرائي في رؤوس صعالك # أي: بناقة تحرك أكتافها من شدة سرعتها. و"المرائي": واحدها مرآة، أي: ~~ترمي بعيون كالمرائي، أي: صغار خفاف، ويستحب ذلك منهن. # 44 - وكائن تخطت ناقتي من مفازة ... وهلباجة لا يصدر الهم رامك # أي: وكم، يقول: تخطت ناقتي هذا الرجل وجاوزته. أراد: وكم تخطت ناقتي من ~~مفازة ومن رجل "رامك"، أي: نائم لا يصدر همه. يقال: "رمك بالمكان"، أي: ~~أقام به. و"هلباجة": رجل فيه هوج. ومعنى "لا يصدره": لا يطلعه مطلعا. PageV03P1733 # 45 - صقعنا بها الحزان حتى تواضعت ... قراديدها إلا فروع الحوارك # أي: صككنا. وكل ضرب على يابس فهو: "صقع". "الحزان": الغلاظ الشداد ~~الكثيرة الحصى. # 46 - مصابيح ليست باللواتي تقودها ... نجوم ولا بالآفلات الدوالك # تصبح في مباركها من الشبع. أي: لا تبالي ألا ترتحل. و"الآفلات": ~~الغائبات. "دلكت": مالت للغيوب. PageV03P1734 # 47 - كأن الحداة استوفضوا أخدرية ... موشحة الأقراب سمر السنابك # أي: استحضروا أتنا منسوية إلى "أخدر". و"أخدر": اسم فحل. يريد أن في ~~كشوحهن بياضا. يقال للخاصرة: "قرب". # 48 - نئفن الندى حتى كأن ظهورها ... بمسترشح البهمي ظهور المداوك # أي: استأنفن الأكل "بمسترشح": حيث يطلب وينتظر PageV03P1735 # أن نشب البهمى. "المدارك": الصلاء. # 49 - جرى النسء بعد الصيف عن صهواتها ... بحولية غادرنها في المعارك # ماج وأسقط. "النسء": بدء السمن. أي: جرى عن صهواتها "بحولية"، يعني: ~~الوبر. لما سمنت ألقت أوبارها. أي: ألقت العقيقة الأولى لما جاء بدء السمن. ~~و"المعارك": حيث تمعك. # 50 - تمزق عن ديباج لون كأنه ... شريج بأنيار الثياب البرانك # "تمزق"، يعني: الحولية، تمزق عن ديباج "كأنه شريج"، أي: كأن الديباج ~~"شريج": مخلوط. و"الأنيار": ms368 جمع "نير": وهو العلم على الثوب. و"النير" ~~أيضا: PageV03P1736 # السدى. # 51 - إذا قال حادينا: أيا، عسجت بنا ... خفاف الخطا مطلنفئات العرائك # "أبا": زجر. و"العج": ضرب من السير. "مطلنفئات": لاصقات. "اطلنفأ الرجل"، ~~إذا لصق بالأرض. العرائك": جمع "عريكة": وهي السنام بظهورها. # 52 - إذا ما رمينا رمية في مفازة ... عراقيبها بالشيظمي المواشك # "الشيظمي": الحادي الطويل. و"المواشك": المستعجل، PageV03P1737 # وهو "مفاعل" من "الوشك". # 53 - سعى وارتضخن المرو حتى كأنه ... خذاريف من قيض النعام الترائك # "ارتضخن": دققن. "المرو": الحجارة البيض، كأنها "خذاريف من قيض النعام"، ~~أي: ينكسرن كما ينكسر "قيض النعام"، أي: قشر البيض. "الترائك": الفواسد، ~~الواحدة: تريكة، لأنها تترك. # 54 - إذا الليل عن نشز تجلى رمينه ... بأمثال أبصار النساء الفوارك # "النشز": الموضع المرتفع. "تجلى": تكشف. "رمينه"، أيك رمين النشز "بأمثال ~~أبصار النساء الفوارك". وذلك أن المرأة إذا فركت زوجها نبا طرفها عنه، ~~وطمحت إلى غيره. يقول: هذه الناقة تصبح نشيطة تنظر إلى الشخوص وإلى كل شيء، ~~ثم يكسرها السير كفارك تطمح إلى الرجال. PageV03P1738 # 55 - أذاك تراها أشبهت أم كأنها ... بجوز الفلا خرس المحال الدوامك # أذاك النعت تراها أشبهت. "خرس المحال": التي لا أصوات لها. يقال: "بكرة ~~خروس"، إذا كانت سريعة المر لا يسمع لها صوت. و"المحال": البكرة يستقي بها ~~بعير. و"الدمك": المر. # 56 - تجلي فلا تنبو إذا ما تعينت ... بها شبحا أعناقها كالسبائك # "تجلي": تنظر. "نبا"، إذا لم يصدق. يقول: إذا نظرت هذه الناقة لم تنب ~~عينها عن الشيء، أي: لم ترتفع عيونها عن شيء تنظر إليه. PageV03P1739 # 57 - أتتك المهارى قد برى جذبها السرى ... بنا عن حوابي دأيها المتلاحك # قوله: "قد برى جذبها السرى بنا"، كقولك: "أذهب لحم هذا الفرس ركضه بي". ~~قوله: "عن حوابي": "عن": مدخلة، وهي ضلوع الجنب التي قد انتفخت وأشرفت ~~بالعرض. ولولا "عن" كانت "الحوابي" في موضع نصب. واحدها "حابية": وهي ~~الضلع، والذكر "حاب" كما ترى. PageV03P1740 # 58 - براهن تفويزي إذا الآل أرقلت ... به الشمس أزر الحزورات الفوالك # "براهن": أذهب لحمهن. "تفويزي"، أي: سيري بها في المفازة. "أرقلت به ~~الشمس": أرقلت الأزر ms369 بالآل، كقوله: "إذا السيف قتل به السلطان فلانا. ~~"الحزورات": الأماكن الغليظة المرتفعة وفيها صغر. يقولك بلغ الآل إلى أوساط ~~الحزورات مثل الفلكة. كان الأصمعي يقول: "إذا الآل أرفلت أزر الحزورات"، ~~أي: غطت. أراد: الآل، أرفلت الشمس أزر الحزورات به، أي: بالآل. ولولا الآل PageV03P1741 # ما كانت الحزورات تضطرب. و"الإرقال": الاضطراب كالنزو. # 59 - وشبهت ضبر الخيل شدت قيودها ... تقمس أعناق الرعان السوامك # "الضبر": الوثب، وهو أن تجمع قوائمها ثم تشب. "تقمس"، أي: تغوص، كما تغوص ~~أعناق "الرعان": وهي أنوف الجبال في السراب. # 60 - وقد خنق الآل الشعاف وغرقت ... جواريه جذعان القضاف النوابك # أي: كاد يبلغ الآل أن يغطي رءوس الجبال. يقال: "خنق فلان الأربعين"، إذا ~~كاد يبلغها. "الشعاف": رؤوس الجبال. PageV03P1742 # " [جواريه"، أي:] جواري السراب. "جذعان": صغار. "القضاف": جمع "قضفة": ~~وهي قطعة من الأرض مرتفعة، وليست بطين ولا حجارة. ويروي: "البرانك". # 61 - وقلت: اجعلي ضوء الفراقد كلها ... يمينا ومهوى النسر من عن شمالك PageV03P1743 ### ||| CHECK 69 - على الأرض- والرحمن- يا مي غبرة # (69) # (الطويل) # وقال ذو الرمة: # 1 - على الأرض- والرحمن- يا مي غبرة ... لبينكم وستجدبت لاحتمالك # 2 - وكان جناب الأرض إذ تسكنونه ... يطيب ويندى تربه لاحتلالك PageV03P1744 ### ||| CHECK 70 - لعمرك للغضبان يوم لقيته # (70) # (الطويل) # وقال ذو الرمة: # 1 - لعمرك للغضبان يوم لقيته ... على النأي خير من أبان وأكرم PageV03P1745 ### || AUTO القسم الثاني # شرح أبي نصر وغيره PageV03P1747 ### ||| CHECK 71 - تغير بعدي من أميمة شارع # (71) # (الطويل) # وقال ذو الرمة أيضا: # 1 - تغير بعدي من أميمة شارع ... فقنع قسا فاستبكيا أو تجلدا # 2 - لعل ديارا بين وعساء مشرف ... وبين قسا كانت من الحي منشدا PageV03P1749 # "المنشد": المطلب، حيث ينشد، لعل ثم ديارا. # 3 - فقالا لعمري ما إلى أم سالم ... بنا ذو جداء ثم ردا لأكمدا # "ذو جداء": ذو غناء. و"ردا"، أي: ردا ناقتيها. # 4 - فكفكفت دمع العين والقلب مضمر ... هوى كاد في الحيزوم ينشق مصعدا # "ينشق": ينشب. "نشق" و"نشب" بمعنى واحد. # 5 - خليلي لا لقيتما ما حييتما ... من الطير إلا السانحات وأسعدا PageV03P1750 # 6 - ولا زلتما في حبرة ما بقيتما ... وصاحبتما يوم الحساب محمدا # 7 ms370 - تئن إذا ما النسع بعد اعوجاجها ... تصوب في حيزومها وتصعدا PageV03P1751 # 8 - أنين الفتى المسلول أبصر حوله ... على جهد حال من ثناياه عودا # "من ثناياه": ما استثنى من حبائبه. إذا ذكر قوما استثنى من حبائبه. PageV03P1752 ### ||| CHECK 72 - فلو كان عمران ابن موسى أتمها # (72) # (الطويل) # وقال أيضا: # 1 - فلو كان عمران ابن موسى أتمها ... ولكن عمران بن حيداء قصرا PageV03P1753 # 2 - فست أم موسى فوقه حين طرقت ... فما زال منها منتن الريح أبخرا # 3 - لئن كان موسى لج منك بدعوة ... لقد كان من ثؤلول أنفك أوجرا # أي: إمنا كان ادعاك بعد ما ولدت. و"أوجر": خائف، مثل "أوجل". PageV03P1754 ### ||| CHECK 73 - لقد حكمت يوم القصيبة بيننا # (73) # (الطويل) # وقال أيضا: # 1 - لقد حكمت يوم القصيبة بيننا ... وبين امرئ القيس الرماح الشواجر # 2 - عشية جمع من عدي بجوفها ... مهين لأولاد امرئ القيس حاقر PageV03P1755 # 3 - وما كان ثأر لامرئ القيس عندنا ... بأدنى من الجوزاء لولا مهاجر # 4 - قتلتكم غصبا وردت عليكم ... سلطانها مني قريش وعامر PageV03P1756 ### ||| CHECK 74 - فإن تقتلوني بالأمير فإنني # (74) # (الطويل) # وقال لمثنى بن محلم العدوي من قوم ذي الرمة، وقتله المهاجر ابن عبد الله ~~الكلابي: # 1 - فإن تقتلوني بالأمير فإنني ... قتلتكم غصبا بغير أمير PageV03P1757 ### ||| CHECK 75 - إني إذا ما عجز الوطواط # (75) # (الرجز) # وقال ذو الرمة أيضا: # 1 - إني إذا ما عجز الوطواط ... وكثر الهياط والمياط # "الوطواط": الضعيف من الرجال. و"الهياط والمياط": اختلاط في القول. PageV03P1758 # 3 - والتف عند العرك الخلاط ... لا يتشكى مني السقاط # "الخلاط": المخالطة في الخصومة والقتال. و"العرك": الازدحام. و"السقاط": ~~العثرة والضعف. # 5 - إن امرأ القيس هم الأنباط ... زرق إذا لاقيتهم سباط # 7 - ليس لهم في حسب رباط ... ولا إلى حبل الهدى صراط PageV03P1759 # 9 - فالسب والعار بهم ملتاط # "سباط": في شعورهم. و"رباط"، أراد: رباط الخيل. و"ملتاط": ملتزق. PageV03P1760 ### ||| CHECK 76 - هيماء خرقاء وخرق أهيم # (76) # (الرجز) # وقال أيضا: # 1 - هيماء خرقاء وخرق أهيم ... هور عليه هبوات جثم # "أهيم": لا يتجه فيه. و"هور": واسع بعيد يقال: "رجل له هور"، أي: عقل. # 3 - للريح وشي فوقه منمنم ... نسجان: هذا ms371 مسحل ومبرم # "النمنمة": النقش. و"السحيل": ضد المبرم. PageV03P1761 ### ||| CHECK 77 - لحا الله أنانا عن الضيف بالقرى # (77) # (الطويل) # وقال ذو الرمة أيضا: # 1 - لحا الله أنانا عن الضيف بالقرى ... وأضعفنا عن عرض والده ذبا # 2 - وأجدرنا أن يدخل البيت باسته ... إذا القف أبدى من مخارمه ركبا PageV03P1762 # 3 - وأعرفنا بالحاطبات عشية ... وفي عقر الأحواض أعرمنا زبا PageV03P1763 ### || AUTO القسم الثالث # شرح أبي العباس الأحول PageV03P1765 # (78) # (الطويل) # وقال يهجو الأعور الكلبي: PageV03P1767 ### ||| CHECK 78 - لقد خفق النسران والنجم نازل # 1 - لقد خفق النسران والنجم نازل ... بمنصف وصل ليلة القوم كالنهب # "خفوق النجم": سقوطه، و"خفوق القلب": وجيبه، و"خفوق الطائر": ضربه ~~بجناحيه. ويقال للطائر: "أخفق". و"المنصف": منصف ما بين البرجين. وقوله: ~~"ليلة القوم كالنهب"، أي: في سرعة سيرهم، فكأنهم يخافون أن ينتهبوا. # 2 - إليك بنا خوص كأن عيونها ... قلات صفا أودى بجماتها سربي PageV03P1768 # 3 - نهزن ثلاثا عن قلات فأصحبت ... تزعزع بالأعناق بالسير والجذب # "القلات": جمع "قلت": وهي النقرة في الصفا، يجتمع فيها ماء السماء. ~~و"الجمات": جمع "جمة": وهي معظم الماء ومجتمعه. يقال: أعطه من جمة بئرك، ~~يريد: مما اجتمع فيها. "نهزن": سرين. وأصل "النهز": الجذب بالدلو. وقوله: ~~"عن قلات"، أي: بعد قلات. و"الجذب": PageV03P1769 # المد الشديد في السير. # 4 - إذا ما تأرتها المراسيل صررت ... أبوض النسا قوادة أينق الركب # ويروى: "إذا ما تأبتها المراسيل .. ". وهو التأري والتعمد، وهو- ها هنا-: ~~الجد في السير. يقول: فإذا جدت هيجت ما فتر من الإبل فسار بسيرتها، كما قال حميد: # وقد رفعن سيرة اللجون PageV03P1770 # و"صررت": مسدت قطريها رافعة. و"أبوض النسا": قابضته. ولو انحل النسا ~~واسترخى لم تخط. وأصل "أبوض": من الإباض. # 5 - طلوع إذا صاح الصدى جنباتها ... أمام المهارى في مهولة النقب # 6 - وإن رفع الشخص النجاد أمامها ... رمته بعيني فارك طامح القلب # "طلوع": تشرف. و"الصدى": طائر يشبه البوم. يقول: إذا صاح من عن يمينها ~~وشمالها ذعرها. و"مهولة": أرض ذات هول. و"النقب": الطريق يكون خلقة وعملا. PageV03P1771 # "النجاد": ما أشرف من الأرض. يقول: إذا رأت شخصا مشرفا قد رفعه نشز من ~~الأرض استحالته بعين مثل عين ms372 امرأة "فارك": وهي القالية لزوجها فطماحها ~~كثير إلى غيره. # 7 - وأذن تبين العتق في حين ركبت ... مؤللة زعراء جيدة النصب # 8 - ألكني فإني مرسل برسالة ... إلى حكم من غير حب ولا قرب # "العتق": الكرم. "مؤللة": محددة. و"زعراء": قليلة الشعر، وهو أكرم لها. ~~و"النصب": الانتصاب. لفظ "ألكني": أرسلني. والمعنى: بلغ عني. قال: هكذا ~~تكلمت به العرب. قال سحيم: PageV03P1772 # ألكني إليها عمرك الله يا فتى ... بآية ما جاءت إلينا تهاديا # 9 - وجدتك من كلب إذا ما نسبتها ... بمنزلة الحيتان من ولد الضب # 10 - فلو كنت من كلب صميما هجوتها ... جميعا، ولكن لا إخالك من كلب PageV03P1773 # 11 - ولكنني خبرت أنك ملصق ... كما ألصقت من غيرها ثلمة القعب # 12 - تدهدى فخرت ثلمة من صميمه ... فلز بأخرى بالغراء وبالشعب PageV03P1774 # المعنى: كما ألصقت الثلمة في القعب من غير ثلمته. PageV03P1775 ### ||| CHECK 79 - يا أيها ذيا الصدى النبوح # (79) # (الرجز) # وقال ذو الرمة: # 1 - يا أيها ذيا الصدى النبوح ... أما تزال أبدا تصيح # 3 - أم هيجتك البازل الطليح ... مهرية في بطنها ملقوح PageV03P1776 # 5 - تني فيعروها فتستريح ... من المهارى نسب صريح # "البازل": التي قد انتهت سنها. و"الطليح": الهزيل. "في بطنها ملقوح"، أي: ~~ولد قد اشتملت عليه. "تني": تفتر. "يعروها": يدركها عرقها الكريم. و"صريح" ~~كل شيء: خالصه. PageV03P1777 ### ||| CHECK 80 - أصهب يمشي مشية الأمير # (80) # (الرجز) # وقال ذو الرمة: # 1 - أصهب يمشي مشية الأمير ... لا أوطف الرأس ولا مقرور # 3 - كأن جلد الوجه من حرير ... أملس إلا خطرة الجرير PageV03P1778 # 5 - بخطمه أو مسحة التصدير ... بين الحشا وظلفات الكور # "أوطف الرأس": كثير شعر الرأس والوجهز وأصل "الوطف": طول أسفار العين، ~~ودنو سحابة ماطرة. يقال: "سحابة وطفاء"، أي: دانية. يقول: ليس به أثر إلا ~~موضع الجرير الذي حز في خيشومه. و"الجرير": الزمام. "التصدير": يكون للبعير ~~بمنزلة اللببب للدابة. و"الظلفات": خشبات أربع على جنبي البعير. و"الكور": الرحل. # 7 - فهن ينهضن إلى الصدور ... ... خوارجا من سكك ودور PageV03P1779 # 9 - تطلع البيض من الخدور ... يرفعن من مسامع حشور # 11 - شفنا إلى مسترحل مضبور ... هيق الهباب سحبل الجفور # "حشور": لطيفات ms373 محددات. "الشفون": الحاد النظر الدائمة، و"مسترحل": جمل ~~رحل ليركب. و"مضبور": مجتمع الخلق شديدة. و"هيق": طويل. و"الهباب": النشاط. ~~و"سحبل": طويل. و"الجفور": الانقطاع عن الضراب. يقول: هو سحبل في الجفور، ~~لا يهده طول الفراغ. PageV03P1780 ### ||| CHECK 81 - قلت لنفسي حين فاضت أدمعي # (81) # (الرجز) # وقال ذو الرمة: # 1 - [قلت لنفسي حين فاضت أدمعي] ... يا نفس لا مي فموتي أو دعي # 3 - ما في التلاقي أبدا من مطمع ... ولا ليالي شارع برجع # 5 - ولا ليالينا بنعف الأجرع ... [إذ العصا ملساء لم تصدع] PageV03P1781 # 7 - كم قطعت دونك يا ابن مسمع ... من نازح بنازح موسع # 9 - شأز الظهور مجدب المجعجع ... وأنت يوم الصارخ المستفزع # 11 - تضرب رأس البطل المقنع # "النعف" ما انحدر عن الجبل، وارتفع عن الوادي. و"الأجرع": أرض سهلة. ~~"شئز" و"شأز": غليظ. و"المجعجع": المناخ على غلظ. و"المقنع": بالحديد. PageV03P1782 ### ||| CHECK 82 - وجارية ليست من الإنس تشتهى # (82) # (الطويل) # 1 - وجارية ليست من الإنس تشتهى ... ولا الجن قد لاعبتها ومعي ذهني # 2 - فأدخلت فيها قيد شبر موفر ... فصاحت ولا والله ما وجدت تزني # 3 - فلما دنت إهراقة الماء أنصتت ... لأعز له عنها وفي النفس أن أثني PageV03P1783 # ... ... ... ... ... PageV03P1784 ### ||| CHECK 83 - تعرفت أطلالا فهاجت لك الهوى # (83) # (الطويل) # وقال ذو الرمة: # 1 - تعرفت أطلالا فهاجت لك الهوى ... وقد حان منها للخلوقة حينها # 2 - فلم يبق منها بين جرعاء مالك ... ووهبين إلا سفعها ودرينها # "تعرفت": تبينت حتى استبنت. يقال: "إئت القوم فاعترفهم وتعرفهم". يقال: ~~"خلق بين الخلوقة والخلوق". "صفعها": أثافيها، سفعتها النار. و"الدرين": ~~يابس النبت. # 3 - ومثل الحمام الورق مما توقدت ... به من أراطى حبل حزوى إرينها PageV03P1785 # 4 - أفي مرية عيناك غذ أنت واقف ... بحزوى من الأظعان أم تستبينها # "ومثل الحمام الورق"، يعني: الرماد، والرماد أورق. و"الورقة": سواد في ~~كدرة. و"أراطي" جمع أرطأة. و"الإرين" جمع "إرة": وهي موقد النار. "المرية": الشك. # 5 - فقال أراها يحسر الآل مرة ... فتبدو وأخرى يكتسي الآل دونها # 6 - نظرت إلى أظعان مي كأنها ... نواعم عبري تميل غصونها # "يحسر": يمصح ويذهب. " [يكتسي] الآل دونها": PageV03P1786 # يسترها عنك فلا تراها، وذلك أنهم ms374 إذا صاروا في هبوط لم يرهم، وإذا أنشزوا ~~وأربوا جزاهم له السراب. "العبري" و"العمري": ما كان على شطآن الأنهار من ~~الأشجار. # 7 - فلما عرفت الدار قفرا كأنها ... رقوم هراقت ماء عيني جفونها # يقول: لما استبنتها بكيت على من كان بها. و"الرقوم": الآثار التي عرفها ~~في الديار، و"الرقوم": الدارات، و"الرقم": الكتاب. ويقال للكاتب التحرير: ~~"إنه ليرقم في الماء". # قال الشاعر: # سأرقم في الماء القراح إليكم ... على حرة لو كان للماء راقم PageV03P1787 # وفي مثل: "طاح مرقمة" يضرب مثلا لما .... # 8 - أجدك قد ودعت مية إذ نأت ... وولى بقايا الحب إلا أمينها # 9 - وإني لطاو سرها مجدل الحشا ... كمون الثرى في عهدة لا يبينها PageV03P1788 # "أمينها"، أي: ما يؤمن منها. يقول: أكتم سرها كما يكتم الثرى مواقع ~~العهد. و"العهد": أول مطر الوسمي، والأرض له أشد قبولا. # 10 - وأجعل فرط الشوق بالعيس إنني ... أرى حاجة الخلان قد حان حينها # 11 - إذا شئن أن يسمعن والليل دامس ... أذاليله والريح تهدي فنونها # 12 - تراطن جون في أفاحيصها السفى ... وميتة الخرشاء حي جنينها # "فرط الشوق": ما سبق إليه منه. و"الخلان": الأصدقاء. "أذاليله": أوائله. ~~و"فنونها": ضروبها. PageV03P1789 # "تراطن": صوت لا يفهم، وهي الرطانة والرطانة. ويقال: "ما رطيناك". ~~و"الجون": القطا. و"أفاحيصها": جمع "أفحوصة": وهو مبيضه. و"السفى": شوك ~~البهمى. و"الخرساء": قشر البيضة. # 13 - فلما وردن الماء في طلق الضحى ... بللن أداوى ليس خرز يبينها # 14 - إذا ملأت منه قطاة سقاءها ... فلا تنظر الأخرى ولا تستعينها # "وردن الماء"، يعني: القطا. و"طلق الضحى": أوله. و"الأداوى"- ها هنا-: ~~حواصلها. وقوله: "ليس خرز يبينها"، أي: يتبين فيها. و"لا تنظر": لا تنتظر. PageV03P1790 # و"سقاؤها": حوصلها. # 15 - لئن زوجت مي خسيسا لطالما ... بغى منذر ميا حليلا يهيمها # 16 - ترينك إن جردتها من ثيابها ... وأنت إذا جردت يوما تشينها # 17 - فيا نفس ذلي بعد مي وسامحي ... فقد سامحت مي وذل قرينها # 18 - ولما أتاني أن ميا تزوجت ... خسيسا بكى سهل الربا وحزونها PageV03P1791 ### || AUTO القسم الرابع # لشارح مجهول PageV03P1793 ### ||| CHECK 84 - خليلي اسألا الطلل المحيلا # (84) # (الوافر) # وقال ذو الرمة أيضا: # 1 - خليلي اسألا ms375 الطلل المحيلا ... وعوجا العيس وانتظرا قليلا # 2 - خليلكما يحيي رسم دار ... وإلا لم يكن لكما خليلا # 3 - فقالا: كيف في طلل محيل ... تجر المعصفات به الذيولا # 4 - تحمل أهله هيهات منه ... وأوحش بعدهم زمنا طويلا PageV03P1795 # 5 - بوادي البين تحسبنا وقوفا ... لراجعة وليس تبين قيلا # 6 - فمهلا لا تزد جهلا وتأمر ... به وتطاوع العين الهمولا # 7 - فإنك لست معذورا بجهل ... وقد أصبحت شايعت الكهولا # 8 - سقى ميا وإن شحطت نواها ... ولم يك قربها يجدي فتيلا # 9 - أهاضيب الروائح والغوادي ... ولو كانت ملوية ملولا PageV03P1796 # 10 - أليس مبلغي ميا يمان ... يبين العتق مكسو شليلا # 11 - رباع مخلص شهم أريب ... على من كان يبصر لن يفيلا # 12 - عماري النجار كأن جنا ... يعاوده إذا خاف الرحيلا PageV03P1797 # 13 - إذا ما خفض الأقوام يوما ... على الموضوع واطرد الجديلا # 14 - أبان السبق إن لم يرفعوها ... على المرفوع ميلا ثم ميلا # 15 - وإن رفعوا الذميل لقين منه ... هوانا حين يرتكب الذميلا PageV03P1798 # 16 - بذلكم أطالب وصل مي ... وأكسو الرحل دعلبة عسولا # 17 - معاودة السفار ترى ندوبا ... بحاركها وصفحتها سحولا # 18 - من آثار النسوع زمان مي ... صديق لا نحب به بديلا # 19 - وإذ هي عوهج أدماء تكسو ... بنظم جمانها جيدا أسيلا PageV03P1799 # 20 - كجيد الرئم أتلع لا قصيرا ... له غضن ولا قفرا عطولا # 21 - وأحوى لا يعاب وذا غروب ... عليه شنبة ألمى صقيلا # 22 - ومقلة شادن أحوى مروع ... يدير لروعه طرفا كليلا PageV03P1800 # 23 - بجماء المدامع لم تكلف ... لها كحلا وتحسبه كحيلا # "الشليل": الجل. "دعلبة": خفيفة. "العسول": ذات العسلان، وهو مشي فيه ~~اضطراب. "القفر: الرقيق العظام، الضئيل الجسم "عطول": لا حلي عليه. "شهم": ~~حديد الفؤاد. "فال"، إذا ضعف رأيه. # تمت بحمد الله PageV03P1801 ### ||| CHECK 85 - فهلا قتلتم ثأركم مثل قتلنا # (85) # (الطويل) # وقال أيضا: # 1 - فهلا قتلتم ثأركم مثل قتلنا ... أخاكم رضخنا رأسه بالجنادل # تمت بحمد الله و ... له الففضل والمنة. PageV03P1802 ### ||| CHECK 86 - ألا يا دار مية بالوحيد # (86) # (الوافر) # 1 - ألا يا دار مية بالوحيد ... كأن رسومها قطع البرود # "الرسم": آثار الدار [يقول: أخلقت هذه ms376 الدار] وبليت، كما خلقت هذه ~~البرود. # 2 - سقاك الغيث أوله بسجل ... كثير الماء مرتجز الرعود # و"الغيث": السحاب، وأصل [السجل]: الدلو فيها PageV03P1803 # ماء، والارتجاز صوت الرعد. # 3 - نشاط الدلو أو مطر الثريا ... إذا ارتجزت على إثر السعود # قال الأصمعي: النشاص: السحاب الذي يرتفع بعضه فوق بعض، ليس بمنبسط في ~~السماء. [ويروى]: " .. أونوه الثريا". دعاء للدار بالسقيا، وإنما يريد أن ~~تخصب أرضها، ويكثر نباتها فيحمد مرعاها. # 4 - فهجت صبابتي ولكل إلف ... يهيج الشوق معرفة العهود # "صبابتي": شوقي. و"العهود": الأماكن التي [كان] يعهدهم فيها. # 5 - غداة بدت لعيني عند حوضي ... بدو الشمس من جلب نضيد PageV03P1804 # قال الأصمعي: "الجلب": السحاب الذي يعترض في الأفق، رقيق ليس فيه ماء. ~~"نضيد" مركوم بعضه فوق بعض. # 6 - تريك وذا غدائر واردات ... يصبن عثاعث الحجبات سود # "الغدائر": ضفائر الشعر. "ذا غدائر"، [يعني:] فروعها. "واردات": [طوال]. ~~و"الحجبات": رؤوس الأوراك، والواحدة حجبة. و"العثاعث": لينها، شبهها ب ~~"العثاعث": وهي أرض بها شيء من الرمل. # 7 - مقلد حرة أدماء ترمي ... محدثها بفاترة صيود # أراد: تريك مقلد حرة وذا غدائر، فقدم وأخر. PageV03P1805 # و"أدماء"، يعني: ظبية. و"مقلدها": عنقها. "فاترة": ساكنة الطرف، يعني ~~عينها. و"حرة": كريمة. و"الحر": الكريم، و"العتيق" بمعنى واحد. # 8 - أقول لصحبتي وهم بأرض ... هجان الترب طيبة الصعيد # 9 - عشية أعرضت أدماء بكر ... بناظرة مكحلة وجيد # "أعرضت": سنحت، وأمكنت من النظر، يعني: ظبية "أدماء"، أي: بيضاء. ~~و"الأدم" في الظباء والإبل: بياض. و"الجيد": العنق. # 10 - أصدوا لا تروعوا شبه مي ... صدور العيس شيئا من صدود PageV03P1806 # 11 - ولو عاينتنا لعلمت أنا ... نمد بحبل آنسة شرود # 12 - نرى فيها إذا انتصبت إلينا ... مشابة فيك من كحل وجيد # 13 - وكائن قد قطعت إليك خرقا ... يميت منة الرجل الجليد # [أراد:] وكم [قطعت. و] "الخرق": الأرض البعيدة الأطراف، تنخرق فتذهب. ~~"يميت": يضعف. و"المنة": القوة. PageV03P1807 # 14 - وكم نفرت دونك من صوار ... ومن خرجاء مرئلة وخود # "الصوار": القطيع من البقر. و"الخرجاء": نعامة فيها سواد وبياض. والذكر ~~"أخرج". و"مرئلة": لها رئال. و"الرئال": أفراخ النعام، واحدها رال "وخود": ~~فعول من الوخد. و"الوخد": ضرب ms377 من السير سريع. # 15 - تقاصر مرة وتطول أخرى ... تسف المرو أو قطع الهبيد # يقول: "تقاصر .. ": تخفض عنقها مرة، وترفعه مرة. إذا رعت طأطأت رأسها. ~~وتارة "تسف المرو": تأكله. و"المرو": الحصى، والنعام تأكل الحجارة. ~~و"الهبيد": الحنظل المكسر. PageV03P1808 # 16 - وإن نظرت إلى شبح أمجت ... كإمجاج المعبدة الشرود # "الشبح": الشخص. و"أمجت": عدت وانطلقت بسرعة. ويقال: "أمج" حين يأخذ في العدو. # 17 - يشل نجاؤها وتبوع بوعا ... ظهور أماعز وبطون بيد # "يشل": يطرد. و"الشل": الطرد. و"نجاؤها": سرعتها. "تبرع بوعا": تبسط. ~~و"الأماعز": أرض صلبة. # 18 - بأصفر كالسطاع إذا اصمعدت ... على وهل وأعصل كالعمود PageV03P1809 # "أصفر" و"أعصل"، يعني: ساقي النعامة. وإنما قال: "أصفر"، لأنها تأكل ~~الربيع، واصفرت ساقها. و"السطاع": عمود الخيمة. و"اصمعدت": جدت في عدوها، ~~واستمرت فيه. "على وهل"، أي: على فزع. و"اعصل": اعوج، يعني: ساق النعامة. # 19 - كأن عليهما قطعات بيت ... نحيت الرق من كرش الجلود # "الرقد": الريش وانقباضها. ويروى: PageV03P1810 # "كأن عليهما قطعات نبت [نحيت] الرق من كرش الجلود". # 20 - تطير عفاءة غبرت عليها ... كجل الرهب من خلق اللبود # "العفاء": الريش، وهو الأوبار أيضا. "غبرت"، PageV03P1811 # أي: بقيت. يقول: يطير ريشها من شدة عدوها. و"الجل": الجلال. و"الرهب": ~~الناقة المهزولة. شبه ريش النعام بالجلال. # 21 - ويوم يترك الآرام صرعى ... يلذن بكل هيدبة برود # "الآرام": الظباه، الواحد "رتم". و"الصرعى": من شدة الحر. "الهيدبة": ~~شجرة كثيرة الورق. و"برود": باردة. # 22 - إذا غرق الرواتك في الهوافي ... أرن على جوانبها بهيد # "الرواتك": [الإبل] ترتك في سيرها. "رتكت PageV03P1812 # رتكا ورتكانا"، إذا قاربت خطرها وأسرعت. يقول: فتغرق في الآل، وهي ~~"الهوافي". شبه الآل في سرعة جريه وانطراده بطائر يهفو. وقيل: "الهوافي": ~~الإبل "تهفو"، أي: تمر مرا سريعا، فتغرق "الرواتك" من الإبل في "الهوافي" ~~السراع، لأن "الهوافي" أسرع من الرواتك. ["أرن"] أي: صوت، يعني: الحادي. ~~وقوله: "بهيد": زجر، وهو حكاية صوت الحادي. # 23 - بحثن جوانب الأرطاة حتى ... كأن عروقها شعب الوريد # 24 - رأيت الناس ينتجعون غيثا ... بسائفة البياض إلى الوحيد PageV03P1813 # 25 - فقلت لصيدح: انتجعي برحلي ... وراكبه أبان بن الوليد # 26 - إليه تيممي وإليه سيري ... على البركات ms378 والسفر الرشيد # 27 - تلاقي إن سبقت به المنايا ... تلاد أغر متلاف مفيد # "إن سبقت به المنايا"، يقول: إن بلغت بي إليه قبل الموت. و"التلاد": ~~المال القديم المورث. و"الأغر": الأبيض، يعني: الممدوح. والممدوح "متلاف": ~~يتلف ماله بالعطايا- و"مفيد": يفيد المال، أي: يكسبه. PageV03P1814 # 28 - كنصل السيف أخلصه صقال ... ولم يعلق به طبع الحديد # 29 - كريم الوالدين وتستغيثي ... بأروع لا أصم ولا صلود # "كريم": مجرور على الصفة، أراد: تلاد أغر كريم الوالدين. ويجوز نصبه على ~~المدح، كأنه قال: أعني "كريم الوالدين". و"الأروع" من الرجال: الذي يروعك ~~بجماله ومنظره. يقول: ليس أصم بداعيه عن النداء. "الصلود"، أي: جامد الكف، ~~مأخوذ من قولك: "صلد الزند"، إذا لم يور نارا. PageV03P1815 ### ||| CHECK 87 - أأن ترسمت من خرقاء منزلة # (87) # (البسيط) # 1 - أأن ترسمت من خرقاء منزلة ... كالوحي في مصحف قد مح منشور # ["مح": درس. ويقال: مصحف ومصحف]. # 2 - أودى بها الدهر قدما واستحال بها ... بكل داج مسف الودق مبحور # "الداجي": المظلم، يعني: السحاب. "مسف": دان من الأرض. "الودق": المطر. ~~"مبحور": مأخوذ من البحر. "أودى بها"، أي: ذهب بها. PageV03P1816 # 3 - داني الرباب كأن البلق تحفزه ... إذا استقل فويق الأرض مهمور # "الرباب": سحاب يتعلق بالسحاب من تحته. "تحفزه": تدفعه. و"البلق"، يعني: ~~الخيل البلق. يقول: هذا السحاب فيه برق، كأن خيلا تضربه بأرجلها. "مهمور": منهمر. # 4 - منازل الحي إذ حبل الصفا علق ... من آل مي جديد غير مبتور # 5 - اضحت، وكل جديد صائر عجلا ... يوما إلى قلة منه وتغيير # 6 - أعراض ريح الصبا تزهي جوانبها ... عند الصباح مع الحصباء بالمور PageV03P1817 # يقول: أصبحت هذه المنازل أعراض ريح الصبا "تزهي جوانبها": ترفع. ~~و"المور": التراب الناعم. "الحصباء": الحصى الصغار. # 7 - ومنهل آجن كالغسل مختلط ... باكرته قبل ترنيم العصافير # 8 - تكسو الرياح نواحيه بمختلف ... من التراب إذا ما رحن مدحور # 9 - في صحن يهماء تهوي الخامعات بها ... من قلة الكسب للغبس المغاوير # "بهماء": فلاة يتاه فيها. و"الخامعات": الضباع. و"الغبس": الذئاب. ~~و"الغبسة": لون أغبر يضرب إلى PageV03P1818 # السواد. و"المغاوير": الذين يكثرون الغارات، والواحد "مغوار". # 10 - تنزو القلوب بها ms379 منها إذا اشتملت ... في الآل أعلامها خوفا من القور # "الآل": السراب. و"القور"، جمع "قارة": وهي الأكمة. و"أعلامها": ما يهتدى ~~به فيها. # 11 - ونص حرباؤها فيها ذوائبه ... في صامح من لعاب الشمس مسجور # يقال: "صمحته الشمس"، إذا أصابته بشدة حرها. "مسجور": مملوء. و"المسجور" ~~بشدة الحر، من قولك: "سجرت التنور". # 12 - بأينق كقداح النبع قد ذبلت ... منها الثمائل أمثال القراقير PageV03P1819 # "القداح": السهام. و"النبع": شجر. و"الثمائل": ما بقي في أجوافها من ~~العلف، الواحدة "ثميلة": يقول: ضمرت بطونها. و"القراقير": السفن. ~~و"القرقور": السفينة. # 13 - تشكو إذا وقفت بالقوم في بلد ... من آخر الليل ناء غير مهجور # 14 - جذب البرى في عرى أزرار آنفها ... براجع من عتيق الجوف منشور # أراد: تشكو البرى. و"البرى" جمع برة: وهي الحلقة في أنف البعير، يعني ~~راجع الزبد. # 15 - كأن أعينها من طول ما نزحت ... منها إذا خزرت خضر القوارير # يقول: من طول ما نزحت منها الدموع. "خزرت": نظرت إلى جانب. و"القوارير": ~~الزجاج. # 16 - من اللواتي بها دهن منصفها ... قد غيرتها الفيافي أي تغيير PageV03P1820 # يقول: من القوارير اللواتي قد "نصفها" الدهن، أي: صار في أنصافها. ~~و"الفيافي": الفلوات. # 17 - يتبعن شأو علنداة مذكرة ... خطارة حرة إحدى المماهير # "الشأو": الطلق في الشوط. "علنداة": شديدة. يعني: ناقة: "مذكرة": تشبه ~~الذكر. "خطارة": تخطر في سيرها. و"المماهير": الماهرة في السير. # 18 - كأن رحلي وقد لانت عريكتها ... على أحم أجم الروق مذعور # "عريكتها": سنامها. وقوله: "لانت عريكتها"، أي: ذلت، انقادت. "أحم": ~~أسود. يعني ثورا وحشيا. وأراد بقوله: "أحم": السواد الذي في قوائمه ووجهه. ~~و"الروق": القرن. "مذعور"، أي: فزع. # 19 - ضاحي المراتع بالبيداء ذي قرب ... يدنو به الليل في ظلماء ديجور PageV03P1821 # "ضاحي المراتع"، يقول: مراتعه في الضحى ظاهرة، أي: بارزة. و"القرب" ما ~~يتقرب به من السير. و"الديجور": الظلمة الشديدة. # 20 - فبات ضيف ألاء يستغيث به ... من قطقط في سواد الليل محدور # "ألاء": شجر. ينبت في الرمل، الواحدة "ألاءة". و"القطقط" المطر الخفيف. # 21 - كأنه والدجا في الليل مغتمس ... ذو يلمق من عتيق القهز مقصور # "الدجا": الظلمة. و"اليلمق": القباء. و"القهز": ms380 ضرب من الحرير، ويروى: ~~"القز". و"العتيق": الكريم الجيد من كل شيء. PageV03P1822 # 22 - إذا جلا البرق عنه قام مبتهلا ... لله يتلو له بالنجم والطور # ["المبتهل": الداعي]. # 23 - حتى إذا ما الدجا مالت أواخره ...... مثل الرواق ولاحت جبهة النور # ["الرواق": مقدم البيت. و"النور"، يعني: الصبح]. # 24 - باكره قانص يسعى بطاوية ... شم الملاطم أمثال الزنابير # "طاوية": جياع، يعني: الكلاب. "شم الملاطم"، أي: طوال الخدود. و"الملطم": ~~الخد. و"القانص": الصائد. # 25 - حتى إذا قال قد نالت أوائلها ... وأدركته جميعا بالأظافير PageV03P1823 # 26 - كر يهز سلاحا ما يقومه ... قين بمطرقة يوما على كير # "كر"، يعني: الثور، رجع إلى الكلاب، وعني بالسلاح قرني الثور. و"القين"- ~~هنا-: الحداد. # 27 - أسمر يطرد ما لاقى ومنعقد ... في الرأس قرن جديد غير مسمور # "أسمر"، يعني: القرن "غير مسمور": إنما هو خلقة. # 28 - فغادر الغضفا يسعى وانصمى جنفا ... يمر مر شهاب انقض محدور # "فغادر": ترك. و"الغضف": مترخية الآذان. يعني: الكلاب. "انصمى": انقض ~~يعدو و"الشهاب": النجم. # 29 - فذاك شبهت عيسى في معاقدها ... إذا انتحت في سواد الليل بالعير PageV03P1824 # [يقول:] فذاك الثور شبهته عيسى. ["انتحت"، أي:] أعرضت. و"العير": الإبل ~~التي تحمل المتاع. و"العيس": الناق. PageV03P1825 ### ||| CHECK 88 - لمن طلل عاف بوهبين راوحت # (88) # (الطويل) # 1 - لمن طلل عاف بوهبين راوحت ... به الهوج حتى ما تبين دواثره # 2 - بتنهية الدحلين غير رسمه ... من المور نآج تمور أعاصره # "التنهية": موضع منخفض ينتهي إليه الماء فيقف. و"الدحل": هوة تذهب في ~~الأرض، يضيق رأسها ويتسع أسفلها، تجتمع فيها السيول والأمطار. و"المور": ~~التراب الناعم. و"الناج": الرياح الشديدة الهبوب. يقال: "نأجت الريح نأجا"، ~~إذا مرت مرا سريعا. "تمور": PageV03P1826 # تجيء وتذهب. و"الأعاصير" جمع "الإعصار". و"الإعصار": رياح ترفع التراب في ~~الهواء. # 3 - ليالي أبدي في الديار ولم أنح ... مزاجي ولم أزجر عن الجهل زاجره # 4 - أطاوع من يدعو إلى ريق الصبا ... وأترك من يقلي الصبا لا أؤامره # "ريق الصبا": أوله. و"ريق" كل شيء: أوله. "يقلي": يبغض ويروى "يقلي"، وهو ~~الأصل. من روى [يقلى] قلب الياء ألفا لخفة الألف. PageV03P1827 # 5 - وسرب كأمثال المها قد رأيته ... بوهبين حور ms381 الطرف بيض محاجره # "السرب": جماعات من النساء. و"المها": بقر الوحشة. شبه النساء بالبقر. ~~و"الحور": شدة بياض العين مع شدة سوادها. و"محاجر" العين: ما حولها. ويقال ~~للجماعة من النساء والبقر والظباء والقطا: "سرب". # 6 - أوانس حور الطرف لعس كأنها ... مها قفرة، قد أفردته جآذره # "لعس": سود الشفاه واللثات. و"الجآذر" أولاد البقر، الواحد "جؤذر"- بضم ~~الذال وفتحها-. # 7 - خدال الشوى نصفان: نصف عوانس ... . ونصف عليهن الشفوف معاصره # "خدال الشوى": غلاظ الأسوق والأذرع. "عوانس": بلغن الحلم، ولم يتزوجن. ~~و"الشفوف": ثياب رقاق. PageV03P1828 # و"المعصر": الفتاة التي قد أدركت. يقال: "أدركت الجارية"، أي: بلغت. # 8 - إذا ما الفتى يوما رآهن لم يزل ... . من الوجد كالماشي بداء يخامره # 9 - يرين أخا الشوق ابتساما كأنه ... سنا البرق في عرف له جاد ماطره # 10 - فجئت وقد أيقنت أن يستقيدني ... وقد طار قلبي من عدو أحاذره PageV03P1829 # 11 - فقالت: بأهلي لا تخف إن أهلنا ... هجوع وإن الماء قد نام سامره PageV03P1830 ### ||| CHECK 89 - وبيض رفعنا بالضحى عن متونها # (89) # (الطويل) # 1 - وبيض رفعنا بالضحى عن متونها ... سماوة جون كالخباء المقوض # و"بيض"، يعني: بيض النعام. "جون": أسود، يعني: الظليم": وهو ذكر النعام. ~~و"السماوة": شخصه. أي: فزعناه فقام عن بيضه. و"الخباء": البيت. "المقوض": ~~[الذي هلك] وقلعت أوتاده. و"قوضت البيت"، PageV03P1831 # إذا هدمته. # 2 - هجوم عليها نفسه غير أنه ... متى يرم في عينيه بالشبح ينهض # "هجوم عليها"، يعني: الظليم، يرمي نفسه على بيضه، يحضنه. ويقال: "هجمت ~~البيت"، إذا ألقيته. و"الشبح": الشخص. ويروى: "بالشخص" "ينهض"، إذا رأى ~~شخصا فر وهرب. PageV03P1832 # 3 - يصرف للأصوات من كل جانب ... سماخا كبيت العنكبوت المغمض # "يصرف للأصوات من كل جانب"، أي: يقلب سماخه يمينا وشمالا، يسمع الأصوات. ~~و"السماخ": جوف الأذن من داخلها. شبه سماخ الظليم ببيت العنكبوت. أي: لا ~~يستبان لأن أذنيه مصلومتان. # 4 - وكائن تخطت صيدح من تنوفة ... تجاور فتقي جوف ماء معرمض # أراد: كم تخطت. ويروى: "وكائن تخطت ناقتي من مفازة". "ماء معرمض": صار ~~فيه "العرمض": وهو الخضرة التي تكون على الماء مثل اللبد. و"المفازة": ~~الفلاة البعيدة، وهي: التنوفة". PageV03P1833 ### ||| CHECK 90 - أأحلف ms382 لا أنسى وإن شطت النوى # (90) # (الطويل) # 1 - أأحلف لا أنسى وإن شطت النوى ... ذوات الثنايا الغر والأعين النجلا # "شطت": بعدت. و"النوى": الوجه الذي يقصدونه إذا ارتحلوا. و"الغر": البيض. ~~و"الأغر": الأبيض. و"النجلاء": الواسعة العين. ويقال: "طعنة نجلاء" و"جرح ~~أنجل": متسع. # 2 - ولا المسك من أعراضهن ولا البرى ... جواعل في أوضاحه قصبا خذلا # "أعراضهن": أبدانهن. و"العرض": الرائحة الطيبة. PageV03P1834 # و"البرى": [الخلاخيل و] الأسورة، وكل حلقة عند العرب برة. و"الأوضاح": ~~البياض. يقول: جواعل في بياض البرى قصبا. و"القصب": كل عظم طويل فيه مخ. ف ~~"الخدل": الضخم، يصفهن بغلظ الأسوق والسواعد. ويقال: "إنه لطيب العرض" إذا ~~كان جميل الذكا. # 3 - قطاف الخطا، ملتفة ربلاتها ... من اللف أفخاذا، مؤزرة كفلا # "الربلة": لحمة [الفخذ] من باطنه. "قطاف الخطا": [تقطف] في مشيتها من ثقل ~~[أردافها]. PageV03P1835 # و"اللف": الفخذ المكتنزة. "مؤزرة كفلا"، ثقال الأكفال. PageV03P1836 ### | AUTO ملحق الديوان PageV03P1837 # 1 # (البسيط) # أما النبيذ فلا يذعرك شاربه ... واحفظ ثيابك ممن يشرب الماء PageV03P1839 # قوم يوارون عما في صدورهم ... حتى إذا استمكنوا كانوا هم الداء # مشمرين إلى أنصاف سوقهم ... هم اللصوص وهم يدعون قراء # 2 # (الكامل) # بادت وغير آيهن مع البلى ... إلا رواكد جمرهن هباء PageV03P1840 # ومشجج أما سواء قذاله ... فبدا وغير ساره المعزاء PageV03P1841 # 3 # (الرجز) # يا حبذا سيح إذا الصيف التهب # 4 # (الرجز) # قد قلت لما جدت العقاب # وضمها والبدن الحقاب PageV03P1842 # 5 # (الطويل) # لعمري لوجه الأرض إذ أنتم به ... أشد اغتباطا بالأنيس وأخصب # من الأرض إذ فارقتموها وبدلت ... بكم غير من أهوى وللماء أعذب # وفي الركب جثماني ونفسي رهينة ... بزينب لم أذهب بها حيث أذهب # 6 # (الرجز) # أهلك أو تضمني قليب PageV03P1843 # زلج المقام مشنأ مهيب # 7 # (الطويل) # أيا مي إن الحب حبان: منهما ... قديم وحب حين شبت شبائبه # إذا اجتمعا قال القديم: غلبته ... وقال الذي من بعده: أنا غالبه # 8 # (الطويل) # إليك ابتذلنا كل وهم كأنه ... هلال بدا في رمضة يتقلب PageV03P1844 # 9 # (الطويل) # إذا ما المياه السدم آضت كأنها ... ... من الأجن حناء معا وصبيب # 10 # (الطويل) # ودوية قفر يحار بها القطا ... أدلاء ركباها بنات النجائب ms383 PageV03P1845 # يحابي بها الجلد الذي هو حازم ... بضربة كفيه الملا نفس راكب # قطعت بشعث كالنصال فأصبحوا ... مع الأهل جذلى في متون السباسب # 11 # (الطويل) # أنخت بها الوجناء لا من سامة ... . لثنتين بين اثنين: جاء وذاهب PageV03P1846 # 12 # (المتقارب) # وهاجرة حرها واقد ... نصبت لحاجبها حاجبي # تلوذ من الشمس أطلاؤها ... لياذ الغريم من الطالب # وتسجد للشمس حرباؤها ... كما يسجد القس للراهب # 13 # (الطويل) # لقد حملت قيس بن عيلان حربها ... على مستقل للنوائب والحرب PageV03P1847 # أخاها إذا كانت غضابا سما لها ... . على كل حال من ذلول ومن صعب # 14 # (الطويل) # تكاد أواليها تفرى جلودها ... ويكتحل التالي بمور وحاصب # 15 # (المنسرح) # بيضاء صفراء قد تنازعها ... . لونان من فضة ومن ذهب PageV03P1848 # 16 # (الطويل) # تطاللت فاستشرفته فعرفته ... فقلت له: أأنت زيد الأرانب # 17 # (الطويل) # إذا روح الراعي اللقاح معجلا ... وأمست على آفاقها غبراتها PageV03P1849 # 18 # (البسيط) # يا دار مية بالخلصاء حييت ... ...... PageV03P1850 # سقيا مجللة ينهل ريقها ... . من باكر مرثعن الودق مهتوت # ما أنس من شجن لا أنس موقفنا ... في حيرة بين مسرور ومكبوت # وفتية كسيوف الهند لا ورع ... من الشباب ولا خور صفاريت # 19 # (الرجز) # فطرن كالرهو موليات # 20 # (الطويل) # تربع من جنبي قنا فعوارض ... نتاج الثريا نوؤها غير مخدج PageV03P1851 # 21 # (الطويل) # وردناه في مجرى سهيل يمانيا ... بصعر البرى من بين جمع وخادج # 22 # (البسيط) # كأن فاها وقد طاب الرقاد لها ... ماء السحاب بماء المزن ممزوج PageV03P1852 # 23 # (الطويل) # وجدت بها وجد المضل بعيره ... بمكة والحجاج: غاد ورائح # وجدت بها ما لم تجد أم واحد ... بواحدها تطوى عليه الصفائح # وجدت بها ما لم يجد ذو حرارة ... يراقب جمات الركي النزائح PageV03P1853 # 24 # (الطويل) # ترى الزل يكرهن الرياح إذا جرت ... ومي بها لولا التحرج تفرح # إذا حركتها الريح في المرط أشرفت ... روادفها وانضم منها الموشح # 25 # (الرجز) # ومهمه فيه السراب يلمح PageV03P1854 # يدأب فيه القوم حتى يطلحوا # ثم يظلون كأن لم يبرحوا # كأنما أمسوا بحيث أصبحوا # 26 # (الطويل) # كأن بذفراها عنية مجرب ... لها وشل في قنفذ الليت ينتح PageV03P1855 # 27 # (الطويل) # ومستامة تستام وهي رخيصة ... تباع ms384 بساحات الأيادي وتمسح # 28 # (الطويل) # وأظهر في غلان رقد وسيله ... علاجيم لا ضحل ولا متضحضح PageV03P1856 # 29 # (الطويل) # ويوم من الشعرى يظل ظباؤه ... بسوق العضاه عوذا لا تبرح # 30 # (الطويل) # بدت مثل قرن الشمس في رونق الضحى ... وصورتها أو أنت في العين أملح PageV03P1857 # 31 # (الطويل) # أمن حذر الهجران قلبك يجمح ... كأن فلوا بين حضنيك يرمح # 32 # (الطويل) # ويوم من الجوزاء موتقد الحصى ... تكاد صياحي العين منه تصيح PageV03P1858 # 33 # (الطويل) # مررن فقلنا: إيه سلم فسلمت ... كما اكتل بالبرق الغمام اللوائح PageV03P1859 # 34 # (الطويل) # ... والبوم يضبح # 35 # (الطويل) # دنوت وأدناهن لي أن رأينني ... أخذت العصا وابيض لون مسائحي # وقد كنت مما أعرف الوحي ما له ... رسول سوى طرف العيون اللوامح # لئن سكنت لي الوحش يوما لطالما ... ذعرت قلوب الآنسات الملائح PageV03P1860 # 36 # (الطويل) # ألا رب من قلبي له- الله- ناصح ... ومن قلبه لي في الظباء السوانح # 37 # (الطويل) # لولا بنو ذهل لقربت منكم ... إلى السوط أشياخا سواسية مردا PageV03P1861 # 38 # (الرجز) # لما حططت الرحل عنها واردا # علفتها تبنا وماء باردا # 39 # (الطويل) # فكيف لنا بالشرب إن لم تكن لنا ... دوانيق عند الحانوي ولا نقد PageV03P1862 # أنعتان أم ندان أم ينبري لنا ... فتى مثل نصل السيف شيمته الحمد PageV03P1863 # له معشر بيض الوجوه مصالت ... سما بهم آباؤهم وسما الجد # 40 # (الطويل) # ظللنا نقل الأرض وهي تقلنا ... مهامه نأي عن هوانا قعودها # علينا أهابي التراب كأننا ... أناسي موتى شق عنها لحودها # 41 # (الطويل) # يقولون: سوداء العيون مريضة ... فأقبلت من أهلي إليها أعودها PageV03P1864 # فوالله ما أدري إذا أنا جئتها ... أأبرئها من دائها أم أزيدها # إذا جئتها وسط النساء منحتها ... صدودا كأن النفس ليس تريدها # ولي نظرة بعد الصدود من الجوى ... كنظرة ثكلى قد أصيب وحيدها # وكنت إذا ما جئت ميا أزورها ... أرى الأرض تطوى لي ويدنو بعيدها # من الخفرات البيض ود جليسها ... إذا ما انقضت أحدوثة لو تعيدها PageV03P1865 # 42 # (الطويل) # قرى السم حتى أنماز فروة رأسه ... عن العظم صل فاتك اللسع مارده # 43 # (الوافر) # أقول لناقتي عجلى وحنت ... إلى الوقبى ونحن على الثماد ms385 # أتاح الله يا عجلى بلادا ... هواك بها مربات العهاد PageV03P1866 # 44 # (الطويل) # ورأس كجماع الثريا ومشفر ... كسبت اليماني قده لم يجرد # 45 # (الطويل) # وهل أحطبن القوم وهي عرية ... أصول ألاء في ثرى عمد جعد PageV03P1867 # 46 # (الطويل) # فقلت لها: سيري، أمامك سيد ... تفرع من مروان أو من محمد # 47 # (البسيط) # جئنا بأثارهم أسرى مقرنة ... حتى دفعنا إليهم رمة القود PageV03P1868 # 48 # (الطويل) # ... ... بلحييه صك المغزيات الرواكد # 49 # (البسيط) # ... كسيف الصيقل الفرد PageV03P1869 # 50 # (الطويل) # ... تطير إذا مس العمامة باليد # 51 # (الطويل) # فلا وصل إلا أن تقارب بيننا ... فلائص يجسرن الفلاة بنا جسرا # 52 # (الطويل) # تنازعها لونان: ورد وجؤوة ... ترى لأياء الشمس فيها تحدرا PageV03P1870 # 53 # (الطويل) # ألمت بنا والليل داج كأنه ... جناحا غراب عنه قد نفضا القطرا # 54 # (الطويل) # قعود لدى الأبواب طلاب حاجة ... عوان من الحاجات أو حاجة بكرا PageV03P1871 # 55 # (الطويل) # أما أنت عن ذكراك مية مقصر ... ولا أنت ناسي العهد منها فتذكر # تهيم بها ما تستفيق ودونها ... حجاب وأبواب وستر مستر # 56 # (الطويل) # أفي كل يوم أنت من غبر الهوى ... إلى علم من دار مية ناظر PageV03P1872 # بعينيك من طول البكاء كأنما ... بها خزر أو طرفها متخازر # 57 # (الطويل) # كأن فؤادي صدع ساق مهيضة ... عنيف مداويها بطيء جبورها # فإن حزموها بالجبائر أوجعت ... وإن تركوها بت صدعا كسيرها # 58 # (الطويل) # وتدني على المتنين وحفا كأنه ... عناقيد يهويها شنوءة أو قسر PageV03P1873 # 59 # (الطويل) # ديار عفتها بعدنا كل ديمة ... درور وأخرى تهذب الماء ساجر # 60 # (الطويل) # ... أواجن أسدام وبعض معور # 61 # (البسيط) # يا رب قد أشرفت نفسي وقد علمت ... علما يقينا لقد أحصيت آثاري PageV03P1874 # يا مخرج الروح من جسمي إذا احتضرت ... وفارج الكرب زحزحني عن النار PageV03P1875 # 62 # (البسيط) # إنسانة الحي أم أدمانة السمر ... بالنهي رقصها لحن من الوتر # بالله يا ظبيات القاع قلن لنا ... ليلاي منكن أم ليلى من البشر؟ # 63 # (الرجز) # بين حفافي جدول مسجور # كالسيف أو كالحية المذعور PageV03P1876 # 64 # (الطويل) # يعقد سحر البابليين طرفها ... مرارا ويسقينا السلاف من الخمر # 65 # (الطويل) # ومن أزمة حصاء تطرح ms386 أهلها ... على ملقيات يعبرن بالغفر PageV03P1877 # 66 # (البسيط) # كم فيهم من أشم الأنف ذي مهل ... يأبى الظلامة مثل الضيغم الضاري # 67 # (الطويل) # فأنحى إليها ذات حد غرابها ... عدو لأوساط العضاه مشارز # 68 # (الرجز) # ألا تخاف اللجم العطوسا PageV03P1878 # 69 # (المتقارب) # 1 - أمن مية الطلل الدارس ... ألظ به العاصف الرامس # 2 - فلم يبق إلا شجيج القذال ... ومستوقد ما له قابس # 3 - وحوض تثلم من جانبيه ... ومحتفل دارس طامس PageV03P1879 # 4 - وعهدي به وبه سكنه ... ومية والإنس والآنس # 5 - كأني بمية مستنفر ... غزالا تراءى له عاطس # 6 - إذا جئتها ردني عابس ... رقيب عليها لها حارس # 7 - ستأتي امرأ القيس مأثورة ... يعني بها العابر الجالس # 8 - ألم تر أن امرأ القيس قد ... ألظ به داؤه الناجس # 9 - هم القوم لا يألمون الهجاء ... وهل يألم الحجر اليابس # 10 - فما لهم في العلا راكب ... ولا لهم في الوغى فارس # 11 - ممرطلة في حياض الملام ... كما دعس الأدم الداعس # 12 - إذا طمح الناس للمكرمات ... فطرفهم المطرق الناعس PageV03P1880 # 13 - تعاف الأكارم إصهارهم ... فكل أياماهم عانس # 14 - وأما مجاشع الأرذلون ... فلم يسق منبتهم راجس # 15 - سيعقلهم عن مساعي الكرام ... عقال ويحبسهم حابس # 70 # (الطويل) # رمتني مي بالهوى رمي ممضع ... من الوحش لوط لم تعقه الأوالس PageV03P1881 # بعينين كحلاوين لم يجر فيهما ... ضمان وجيد حلي الشذر لامس # 71 # (الطويل) # إني لعاليها وإني لخائف ... لما قال يوم الثعلبية حابس PageV03P1882 # 72 # (الكامل) # عيرانة أثر النسوع بدفها ... كموارد الكبوانة الدراس # 73 # (الرجز) # جرت رذايا من بلاد الحوش PageV03P1883 # 74 # (الطويل) # توصل منها بامرئ القيس نسبة ... كما نيط في طول العسيب العصاعص # 75 # (الطويل) # فعيناك منها والدلال دلالها ... وجيدك إلا أنه في العقائص # 76 # (الرجز) # فقد كفى تخمط الخماط PageV03P1884 # والبغي من تعيط العياط # حلمي وذب الناس عن إسخاطي # 77 # (الوافر) # أرى إبلي وكانت ذات زهو ... إذا وردت يقال لها: قطيع # تكنفها الأرامل واليتامى ... فصاعوها ومثلهم يصوع # وطيب عن كرائمهن نفسي ... مخافة أن أرى حسبا يضيع PageV03P1885 # 78 # (الكامل) # ليل التمام إذا المكامع ضمها ... بعد الهدو من الخرائد تسطع # 79 ms387 # (الكامل) # حتى إذا جزرت مياه رزونه ... وبأي حين ملاوة تتقطع PageV03P1886 # 80 # (الطويل) # وما الناس إلا كالديار، وأهلها ... بها يوم حلوها وغدوا بلاقع # 81 # (الكامل) # تعصي الإله وأنت تظهر حبه ... هذا محال في القياس بديع # لو كان حبك صادقا لأطعته ... إن المحب لمن يحب مطيع PageV03P1887 # 82 # (الرجز) # إذا اعتفاها صحصحان مهيع # مبنق بآله مقنع # 83 # (الطويل) # وميتة في الأرض إلا حشاشة ... ثنيت بها حيا بميسور أربع PageV03P1888 # بثنتين إن تضرب ذه تنصرف ذه ... لكلتيهما روق إلى جنب مخدع # 84 # (الطويل) # كم اجتبن من ليل إليك وواعست ... بنا البيد أعناق المهارى الشعاشع # 85 # (الطويل) # سقين البشام المسك ثم رشفنه ... رشيف الغريريات ماء الوقائع PageV03P1889 # 86 # (الطويل) # وإنا ليجري بيننا حين نلتقي ... حديث له وشي كوشي المطارف # حديث كوقع القطر في المحل يشتفى ... به من جوى في داخل القلب شاغف PageV03P1890 # 87 # (الكامل) # غضبت علي لأن شربت بصوف ... ولئن غضبت لأشربن بخروف PageV03P1891 # ولئن غضبت لأشربن بنعجة ... دهساء مالئة الإناء سحوف # 88 # (الطويل) # ألم يأتها أني تلبست بعدها ... مفوفة صواغها غير أخرقا # 89 # (الرجز) # إذا أرادوا دسمه تنفقا PageV03P1892 # 90 # (الطويل) # أوانس أما من أردن عناءه ... فعان ومن أطلقن فهو طليق # دعون الهوى ثم ارتعين قلوبنا ... بأسهم أعداء وهن صديق # 91 # (الكامل) # والنوم يستلب العصا من ربها ... ويلوك ثني لسانه المنطيق # 92 # (البسيط) # موارة الضبع مثل الجيد حاركها ... كأنها طالة في دفها بلق PageV03P1893 # 93 # (الطويل) # إذا فارقته تبتغي ما تعيشه ... كفاها رذاياها الرقيع الهبنق # 94 # (الطويل) # ونهب كمجماع الثريا حويته ... غشاشا بمحتات الصفاقين خيفق PageV03P1894 # 95 # (الطويل) # ولما امتطينا صعبها وذلولها ... إلى أن حجبنا الشمس دون السرادق # ثفتنا بفلذ من سرارة قلبها ... فحمنا عليه بين حاس وذائق # 96 # (الكامل) # لم أنسه إذ قام يكشف عامدا ... عن ساقه كاللؤلؤ البراق PageV03P1895 # لا تعجبوا إن قام فيه قيامتي ... إن القيامة يوم كشف الساق # 97 # (الطويل) # عطايا أمير المؤمنين ولم تكن ... مقسمة من هؤلا وأولئكا # وما نلت حتى شبت إلا عطية ... تقوم بها مصرورة في ردائكا PageV03P1896 # 98 # (الطويل) # ورمل كأوراك النساء اعتسفته ... إذا ms388 لبدته الساريات الركائك # 99 # (الطويل) # وما شنتا خرقاء واهيتا الكلى ... سقى بهما ساق ولما تبللا PageV03P1897 # بأضيع من عينيك للدمع كلما ... تذكرت ربعا أو توهمت منزلا # 100 # (البسيط) # يظل مرتبئا للشمس تصهره ... إذا رأى الشمس مالت جانبا عدلا PageV03P1898 # كأنه حين يمتد النهار له ... إذا استقام يمان يقرأ الطولا # 101 # (الكامل) # مررن على العجالز نصف يوم ... وأدين الأواصر والخلالا # 102 # (الطويل) # ألم تعلمي أنا نبش إذا دنت ... بأهلك منا نية ونزول PageV03P1899 # كما بش بالإبصار أعمى أصابه ... من الله نعمى جمة وفضول # جلا ظلمة عن نور عينيه بعدما ... أطاع يدا للقود وهو ذليل # فأصبح أجلى الطرف ما يستزيده ... يرى الشهر قبل الناس وهو ضئيل PageV03P1900 # 103 # (الطويل) # وليل كسربال الغراب أدرعته ... إليك كما احتث اليمامة أجدل # 104 # (الطويل) # جنوح على باق سحيق كأنه ... إهاب ابن آوى كاهب اللون أطحله # 105 # (الطويل) # وكيف بنفسي كلما قلت: أشرفت ... على البرء من حوصاء هيض اندمالها PageV03P1901 # تهاض بدار قد تقادم عهدها ... وإما بأموات ألم خيالها # 106 # (الطويل) # وزرق كستهن الأسنة هبوة ... أرق من الماء الزلال كليلها PageV03P1902 # 107 # (الطويل) # وإني ليرضيني قليل نوالكم ... وإن كنت لا أرضى لكم بقليل # بحرمة ما قد كان بيني وبينكم ... من الود إلا عدتم بجميل # 108 # (الطويل) # وإني لمدلاج إذا ما تناكحت ... مع الليل أحلام الهدان المثقل # 109 # (الوافر) # وقفت بهن حتى قال صحبي ... جزعت وليس ذلك بالنوال PageV03P1903 # 110 # (الطويل) # ... إلى عطن رحب المباءة آهل # 111 # (الرجز) # 1 - هل تعرف الدار بمرفض الرقم ... وتعرف الأوتاد فيها والخيم PageV03P1904 # 3 - قد درست غير رماد وحمم ... وغير سفع كالحمامات الجثم PageV03P1905 # 5 - والنؤي والحوض على البئر انهدم ... أصابه دافع سيل فانثلم # 7 - ثلمه الدهر وللدهر ثلم ... لما رآها صاحي مرا وحم # 9 - وهم أن يبكي من الوجد وهم ... امض ولا تبك على ربع أصم # 11 - في إثر خود لم يغيبها الحذم ... ولم يغبر لونها طبخ البرم # 13 - هيفاء لفاء بخديها لعم ... من عنبر الهندي والمسك الأحم # 15 - رجراجة ما بين قرن وقدم ... بهكنة لو تركب الفيل رزم # 17 ms389 - قد عجز البختي عنها فانحطم ... درة غواص جلا منها الظلم PageV03P1906 # 19 - يا مي ذات المنكب الفخم الأجم ... والعارض المصقول والأنف الأشم # 21 - إياك أن يأخذك الله بدم ... لا تصرمي حبلي وإن طال القدم # 23 - وكلما نمت إلى جنبي علم ... سرى إلي طيفها فلم أنم # 25 - ولم يكن خيالها إذا ألم ... يلم إلا بالعفاف والكرم # 112 # (الوافر) # كأن القوم عشوا لحم ضأن ... . فهم نعجون قد مالت طلاهم PageV03P1907 # 113 # (الطويل) # خليلي عوجا بارك الله فيكما ... على دار مي أو ألما فسلما # كما أنتما لو عجتما بي لحاجة ... لكان قليلا أن تطاعا وتكرما # ألما بمحزون سقيم وأسعفا ... هواه بمي قبل أن تتكلما # ألا فاحذرا الأعداء واتقايهما ... ورسا إلى مي كلاما متمما # 114 # (الطويل) # أعبد أسيدي عليه علامة ... من اللؤم لا تخفى على من توسما PageV03P1908 # يداويك من شكواك أم ربك الذي ... شفى كرب أيام النباج وأنعما # 115 # (الكامل) # يا مي طاب بك النعيم فلا أرى ... في الناس مثلك يطرق الأحلاما # 116 # (المنسرح) # فأصبحت بعد خط بهجتها ... كأن قفرا رسومها قلما PageV03P1909 # 117 # (الرجز) # هل تعرف الربع المحيل أرسمه # كأنه بعد رياح تدهمه # ومرثعنات الدجون تثمه # 118 # (البسيط) # كأنها خاضب زعر قوادمه ... أجنى له باللوى شري وتنوم PageV03P1910 # صعل كأن جناحيه رجؤجؤه ... بيت أطافت به خرقاء مهجوم # 119 # (البسيط) # بها مكفنة أكنافها قسب ... فكت خواتيمها عنه الأبازيم # 120 # (البسيط) # قد أقطع الخرق بالخرقاء لاهية ... كأنما آلها في الآل إزميم PageV03P1911 # 121 # (الطويل) # وخيفاء ألقى الليث فيها ذراعه ... فسرت وساءت كل ماش ومصرم # تمشى بها الدرماء تسحب قصبها ... كأن بطن حبلى ذات أونين متئم PageV03P1912 # 122 # (الرجز) # واضطره من أيمن وشؤم # صرة صرصار العتاق القتم # 123 # (الوافر) # تمام الحج أن تقف المطايا ... على خرقاء واضعة اللثام PageV03P1913 # 124 # (البسيط) # حتى شاها كليل، موهنا عمل ... باتت طرابا وبات البرق لم ينم PageV03P1914 # 125 # (الطويل) # ألا لا تبالي العيس من شد كورها ... عليها ولا من زاعها بالخزائم # 126 # (البسيط) # بئس المناخ رفيع عند أخبية ... مثل الكلى عند أطراف البراعيم PageV03P1915 # 127 # (مشطور السريع) # أنا أبو ms390 الحارث واسمي غيلان PageV03P1916 # 128 # (الوافر) # جزى الله البراقع من ثياب ... عن الفتيان شرا ما بقينا # يوارين الملاح فلا نراها ... ويخفين القباح فيزدهينا # 129 # (البسيط) # تخوف السير منها تامكا قردا ... كما تخوف عود النبعة السفن PageV03P1917 # ... ... ... ... ... ... . PageV03P1918 # 130 # (الطويل) # ألا أبلغ الفتيان عني رسالة ... أهينوا المطايا هن أهل هوان # فقد تركتني صيدح بمضلة ... لساني ملتاث من الطلوان # 131 # (البسيط) # التارك القرن مصفرا أنامله ... يميد في الرمح ميد المائح الأسن PageV03P1919 # 132 # (الرجز) # يا مي قد ندلوا المطي دلوا # ونمنع العين الرقاد الحلوا # 133 # (الطويل) # 1 - ألا حبذا أهل الملا غير أنه ... إذا ذكرت مي فلا حبذا هيا PageV03P1920 # 2 - أيا مي قد أشمت بي ويحك العدا ... وقطعت حبلا كان يا مي باقيا # 3 - فيا مي لا مرجوع للوصل بيننا ... . ولكن هجرا بيننا وتلاقيا # 4 - على وجه مي مسحة من ملاحة ... وتحت الثياب الخزي لو كان باديا # 5 - ألم تر أن الماء يخبث طعمه ... وإن كنا لون الماء أبيض صافيا PageV03P1921 # 6 - إذا ما أتاه وارد من ضرورة ... تولى بأضعاف الذي جاء ظاميا # 7 - كذلك مي في الثياب إذا بدت ... وأثوابها يخفين منها المخازيا # 8 - فلو أن غيلان الشقي بدت له ... مجردة يوما لما قال ذا ليا PageV03P1922 # 9 - كقول مضى منه ولكن لرده ... إلى غير مي أو لأصبح ساليا # 10 - فيا ضيعة الشعر الذي لج فانقضى ... بمي ولم أملك ضلال فؤاديا PageV03P1923 # 134 # (الطويل) # وذا الشنء فأشنأه وذا الود فأجزه ... على وده وازدد عليه الغلانيا # 135 # (الطويل) # وحلت سواد القلب لا أنا باغيا ... سواها ولا في حبها متراخيا # 136 # (الطويل) # فإن تنج منها تنج من ذي عظيمة ... وإلا فإني لا إخالك ناجيا ms391