######OpenITI# #META# 000.SortField :: Shamela_0006498 #META# 000.BookURI :: #0241.IbnHanbal.CaqidaRiwayaKhallal #META# 010.AuthorAKA :: NODATA #META# 010.AuthorNAME :: أبو عبد الله أحمد بن محمد بن حنبل بن هلال بن أسد الشيباني (المتوفى: 241هـ) #META# 011.AuthorBORN :: NOTGIVEN #META# 011.AuthorDIED :: 241 #META# 019.AuthorDIED :: NODATA #META# 020.BookTITLE :: العقيدة رواية أبي بكر الخلال #META# 020.BookTITLESUB :: NODATA #META# 021.BookSUBJ :: العقيدة #META# 022.BookVOLS :: 1 #META# 025.BookLANG :: NODATA #META# 029.BookTITLEalt :: NODATA #META# 030.LibURI :: Shamela_0006498 #META# 030.LibURIextra :: NODATA #META# 031.LibREADONLINE :: http://shamela.ws/browse.php/book-6498 #META# 031.LibURL :: http://shamela.ws/index.php/book/6498 #META# 031.LibURLFILE :: NODATA #META# 031.LibURLextra :: NODATA #META# 040.EdALL :: NODATA #META# 040.EdEDITOR :: عبد العزيز عز الدين السيروان #META# 041.EdNUMBER :: الأولى، 1408 #META# 041.EdNumber :: NODATA #META# 043.EdPUBLISHER :: دار قتيبة - دمشق #META# 044.EdPLACE :: NODATA #META# 045.EdYEAR :: NODATA #META# 049.EdISBN :: NODATA #META# 049.EdPAGES :: NODATA #META# 049.EdPHYSICAL :: NODATA #META# 049.EdVOLUME :: NODATA #META# 090.RecMISC :: NODATA #META# 999.MiscINFO :: NODATA #META#Header#End# # PageV00P000 ### | بسم الله الرحمن الرحيم # نص اعتقاد الإمام أحمد بن حنبل # أخبرنا الشيخ الإمام الحافظ أبو محمد المبارك بن علي بن الحسين بن عبد ~~الله بن محمد المعروف بابن الطباخ البغدادي رحمه الله في الدنيا والآخرة ~~إجازة قال حدثنا شيخنا الإمام الحافظ أبو الفضل محمد بن الناصر بن محمد بن ~~محمد بن علي البغدادي بها قال أخبرنا الإمام جمال الإسلام أبو محمد رزق ~~الله بن عبد الوهاب التميمي قال أخبرنا عمي أبو الفضل عبد الواحد بن عبد ~~العزيز التميمي بجميع هذا الاعتقاد وقال جملة اعتقاد أحمد بن حنبل رضي الله ~~عنه والذي كان يذهب إليه ### | مجمل الاعتقاد # إن الله عز وجل واحد لا من عدد لا يجوز عليه التجزؤ ولا القسمة وهو واحد ~~من كل جهة وما سواه واحد من وجه دون وجه # PageV01P101 # وأنه موصوف بما أوجبه السمع والاجماع وذلك دليل إثباته وأنه موجود # قال احمد بن حنبل رضي الله عنه من قال إن الله عز وجل لم يكن موصوفا حتى ~~وصفه الواصفون فهو بذلك خارج عن الدين ### | توحيد الله # وبيان ذلك أن يلزمه أن لا يكون واحدا حتى وحده الموحدون وذلك فاسد ### | الله قادر حي عالم # وعنده أنه قد ثبت أن الله تعالى قادر حي عالم وقرأ {هو الحي لا إله إلا ~~هو} {وكان الله على كل شيء مقتدرا} {وكان الله بكل شيء عليما} ### | صفته تعالى السميع العليم # قال وفي صفات الله تعالى ما لا سبيل إلى معرفته إلا بالسمع مثل قوله ~~تعالى {وهو السميع البصير} فبان بإخباره عن نفسه ما اعتقدته العقول فيه وأن ~~قولنا سميع بصير صفة من لا يشتبه عليه شيء كما قال في كتابه الكريم ولا ~~تكون رؤية إلا ببصر يعني من المبصرات بغير صفة من لا يغيب عليه ولا عنه شيء ~~وليس ذلك بمعنى العلم كما يقوله المخالفون ألا ترى إلى قوله تعالى لموسى ~~{إنني معكما أسمع وأرى} # PageV01P102 # قال وقوله تعالى {وإن عزموا الطلاق فإن الله سميع عليم} يدل على أن معنى ~~{السميع} غير معنى ms01 {العليم} وقال {قد سمع الله قول التي تجادلك في زوجها} ~~وقال عليه السلام سبحان من وسع سمعه الأصوات ومعنى ذلك من قوله أنه لو جاز ~~أن يسمع بغير سمع جازها أن يعلم بغير علم وذلك محال فهو عالم بعلم سميع ~~بسمع ### | وجه الله تعالى # ومذهب أبي عبد الله أحمد بن حنبل رضي الله عنه أن لله عز وجل وجها لا ~~كالصور المصورة والأعيان المخططة بل وجهة وصفه بقوله {كل شيء هالك إلا ~~وجهه} ومن غير معناه فقد ألحد عنه وذلك عنده وجه في الحقيقة دون المجاز ~~ووجه الله باق لا يبلى وصفة له لا تفنى ومن ادعى أن وجهه نفسه فقد ألحد ومن ~~غير معناه فقد كفر وليس معنى وجه معنى جسد عنده ولا صورة ولا تخطيط ومن قال ~~ذلك فقد ابتدع # PageV01P103 ### | اليدان # وكان يقول إن لله تعالى يدان وهما صفة له في ذاته ليستا بجارحتين وليستا ~~بمركبتين ولا جسم ولا جنس من الأجسام ولا من جنس المحدود والتركيب والأبعاض ~~والجوارح ولا يقاس على ذلك لا مرفق ولا عضد ولا فيما يقتضي ذلك من إطلاق ~~قولهم يد إلا ما نطق القرآن به أو صحت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ~~السنة فيه قال الله تعالى {بل يداه مبسوطتان} وقال رسول الله صلى الله عليه ~~وسلم كلتا يديه يمين وقال الله عز وجل {ما منعك أن تسجد لما خلقت بيدي} ~~وقال {والسماوات مطويات بيمينه} ويفسد أن تكون يده القوة والنعمة والتفضل ~~لأن جمع يد أيد وجمع تلك أياد ولو كانت اليد عنده القوة لسقطت فضيلة آدم ~~وثبتت حجة إبليس ### | علم الله # وكان يقول إن لله تعالى علما وهو عالم بعلم لقوله تعالى {وهو بكل شيء ~~عليم} وبقوله {ولا يحيطون بشيء من علمه} وذلك في القرآن كثير وقد بينه الله ~~عز وجل بيانا شافيا بقوله عز وجل {لكن الله يشهد بما أنزل إليك أنزله ~~بعلمه} وقال {لم يستجيبوا لكم فاعلموا أنما أنزل بعلم الله} # PageV01P104 # وقال {فلنقصن عليهم بعلم} وهذا يدل على ms02 أنه عالم بعلم وأن علمه بخلاف ~~العلوم المحدثة التي يشوبها الجهل ويدخلها التغير ويلحقها النسيان ومسكنها ~~القلوب وتحفظها الضمائر ويقومها الفكر وتقويها المذاكرة # وعلم الله تعالى بخلاف ذلك كله صفة له لا تلحقها آفة ولا فساد ولا إبطال ~~وليس بقلب ولا ضمير وإعتقاد ومسكن ولا علمه متغاير ولا هو غير العالم بل هو ~~صفة من صفاته ومن خالف ذلك جعل العلم لقبا لله عز وجل ليس تحته معنى محقق ~~وهذا عند أحمد رضي الله عنه 52 ب خروج عن الملة ### | قدرة الله # وكان يقول إن لله تعالى قدرة وهي صفة في ذاته وأنه ليس بعاجز ولا ضعيف ~~لقوله عز وجل {وهو على كل شيء قدير} وقوله تعالى {قل هو القادر على أن يبعث ~~عليكم} وبقوله {فقدرنا فنعم القادرون} وبقوله تعالى {أولم يروا أن الله ~~الذي خلقهم هو أشد منهم قوة} وبقوله تعالى {ذو القوة المتين} فهو قدير ~~وقادر وعليم وعالم ولا يجوز أن يكون قديرا ولا قدرة له ولا يجوز أن يكون ~~عليما ولا علم له # PageV01P105 ### | إرادة الله # وكان يقول إن الله تعالى لم يزل مريدا والإرادة صفة له في ذاته خالف بها ~~من لا إرادة له والإرادة صفة مدح وثناء لأن كل ذات لا تريد ما تعلم أنه ~~كائن فهي منقوصة والله تعالى مريد لكل ما علم أنه كائن وليست كإرادات الخلق ~~وقد أثبت ذلك لنفسه فقال {إنما قولنا لشيء إذا أردناه أن نقول له كن فيكون} ~~وقال تعالى {إنما أمره إذا أراد شيئا أن يقول له كن فيكون} فلو كانت إرادته ~~مخلوقة كانت مرادة بإرادة أخرى وهذا ما لا يتناهى وذلك في القرآن كثير وقد ~~دلت العبرة على أن من لا إرادة له فهو مكره ### | ### | كلام الله # # وكان يقول إن لله عز وجل كلاما هو به متكلم وذلك صفة له في ذاته خالف بها ~~الخرس والبكم والسكوت وامتدح بها نفسه فقال عز وجل في الذين اتخذوا العجل ~~{ألم يروا أنه لا يكلمهم ولا يهديهم سبيلا اتخذوه وكانوا ms03 ظالمين} فعابهم ~~لما عبدوا إلها لا يتكلم ولا كلام له فلو كان إلهنا لا يتكلم ولا كلام له ~~رجع العيب عليه وسقطت حجته على الذين اتخذوا العجل من الوجه الذي احتج ~~عليهم به ويزيد ذلك أن إبراهيم عليه السلام أنب أباه بقوله {يا أبت لم تعبد ~~ما لا يسمع ولا يبصر ولا يغني عنك شيئا} # PageV01P106 ### | كلام الله # وحكي عن ابن مسعود وابن عباس أنهما فسرا قوله عز وجل {قرآنا عربيا غير ذي ~~عوج لعلهم يتقون} قالا غير مخلوق # وكان يقول إن القرآن كيف تصرف غير مخلوق وأن الله تعالى تكلم بالصوت ~~والحرف # وكان يبطل الحكاية ويضلل القائل بذلك وعلى مذهبه أن من قال إن القرآن ~~عبارة عن كلام الله عز وجل فقد جهل وغلط وأن الناسخ والمنسوخ في كتاب الله ~~عز وجل دون العبارة عنه ودون الحكاية له وتبطل الحكاية عنده بقوله عز وجل ~~{وكلم الله موسى تكليما} وتكليما مصدر تكلم يتكلم فهو متكلم وذلك يفسد ~~الحكاية ولم ينقل عن احد من أئمة المسلمين من المتقدمين من أصحاب رسول الله ~~صلى الله عليه وسلم والتابعين عليهم السلام القول بالحكاية والعبارة فدل ~~على أن ذلك من البدع المحدثة ### | إستواؤه جل شأنه # وكان يقول إن الله عز وجل مستو على العرش المجيد وحكى جماعة عنه ان ~~الاستواء من صفات الفعل # PageV01P107 # وحكى جماعة عنه أنه كان يقول إن الاستواء من صفات الذات # وكان يقول في معنى الاستواء هو العلو والارتفاع ولم يزل الله تعالى عاليا ~~رفيعا قبل أن يخلق عرشه فهو فوق كل شيء والعالي على كل شيء وإنما خص الله ~~العرش لمعنى فيه مخالف لسائر الأشياء والعرش أفضل الأشياء وأرفعها فامتدح ~~الله نفسه بأنه على العرش 53 ب أستوى أي عليه علا ولا يجوز أن يقال أستوى ~~بمماسة ولا بملاقاة تعالى الله عن ذلك علوا كبيرا والله تعالى لم يلحقه ~~تغير ولا تبدل ولا تلحقه الحدود قبل خلق العرش ولا بعد خلق العرش # وكان ينكر على من يقول إن الله في كل ms04 مكان بذاته لأن الأمكنة كلها محدودة ~~وحكي عن عبد الرحمن بن مهدي عن مالك أن الله تعالى مستو على عرشه المجيد ~~كما أخبر وأن علمه في كل مكان ولا يخلوا شيء من علمه وعظم عليه الكلام في ~~هذا واستبشعه ### | بائن من خلفه # فهو سبحانه عالم بالأشياء مدبر لها من غير مخالطة ولا موالجة بل هو ~~العالي عليها منفرد عنها وقرأ أحمد بن حنبل قوله تعالى {وهو القاهر فوق ~~عباده} وقرأ {إليه يصعد الكلم الطيب والعمل الصالح يرفعه} وقرأ {يدبر الأمر ~~من السماء إلى الأرض ثم يعرج إليه في يوم كان مقداره ألف سنة مما تعدون} # PageV01P108 # وقرأ {إني متوفيك ورافعك إلي} وقرأ {يخافون ربهم من فوقهم ويفعلون ما ~~يؤمرون} # وذهب أحمد بن حنبل رضي الله عنه إلى أن الله عز وجل يغضب ويرضى وأن له ~~غضب ورضى وقرأ أحمد قوله عز وجل {ولا تطغوا فيه فيحل عليكم غضبي ومن يحلل ~~عليه غضبي فقد هوى} فأضاف الغضب إلى نفسه وقال عز وجل {فلما آسفونا انتقمنا ~~منهم} قال ابن عباس يعني أغضبونا وقوله أيضا {فجزاؤه جهنم خالدا فيها وغضب ~~الله عليه ولعنه} ومثل ذلك في القرآن كثير # والغضب والرضى صفتان له من صفات نفسه لم يزل الله تعالى غاضبا على ما سبق ~~في علمه أنه يكون ممن يعصيه ولم يزل راضيا على ما سبق في علمه أنه يكون مما ~~يرضيه # وأنكر أصحابه على من يقول إن الرضى والغضب مخلوقان ### | 54 - # أقالوا من قال ذلك لزمه أن غضب الله عز وجل على الكافرين يفنى وكذلك رضاه ~~على الأنبياء والمؤمنين حتى لا يكون راضيا على # PageV00P000 # أوليائه ولا ساخطا على أعدائه وسمي ما كان عن الصفة باسم الصفة مجازا في ~~بعض الأشياء وسمى عذاب الله تعالى وعقابه غضبا وسخطا لأنهما عن الغضب كانا # وقد أجمع المسلمون لا يتناكرون بينهم إذا رأوا الزلازل والأمطار العظيمة ~~أنهم يقولون هذه قدرة الله تعالى والمعنى أنها عن قدرة كانت وقد يقول ~~الإنسان في دعائه اللهم إغفر لنا علمك فينا وإنما ms05 يريد معلومك الذي كلمته ~~فيسمى المعلوم باسم العلم وكذلك سمي المرتضى باسم الرضى وسمي المغضوب باسم ~~الغضب ### | إن لله نفسا # مسألة وذهب إلى أن لله نفسا وقرأ أحمد بن حنبل {ويحذركم الله نفسه} وقال ~~عز وجل {كتب ربكم على نفسه الرحمة} وقال {واصطنعتك لنفسي} وليست كنفس ~~العباد التي هي متحركة متصعدة مترددة في أبدانهم بل هي صفة له في ذاته خالف ~~بها النفوس المنفوسة المجعولة ففارق الأموات وحكى في تفسيره عن إبن عباس في ~~قوله تعالى {تعلم ما في نفسي ولا أعلم ما في نفسك} قال تعلم ما في النفس ~~المخلوقة ولا أعلم ما في نفسك الملكوتية # PageV01P110 # {إنك أنت علام الغيوب} ### | لا يجوز أن يسمى جسما # وأنكر على من يقول بالجسم وقال إن الأسماء مأخوذة بالشريعة واللغة وأهل ~~اللغة وضعوا هذا الأسم على كل ذي طول وعرض وسمك وتركيب وصورة وتأليف والله ~~تعالى خارج عن ذلك كله فلم يجز أن 54 ب يسمى جسما لخروجه عن معنى الجسمية ~~ولم يجئ في الشريعة ذلك فبطل # وكان يذهب إلى أن الله تعالى يرى في الآخرة بالأبصار وقرأ {وجوه يومئذ ~~ناضرة إلى ربها ناظرة} ولو لم يرد النظر بالعين ما قرنه بالوجه وأنكر نظر ~~التعطف والرحمة لأن الخلق لا يتعطفون على الله تعالى ولا يرحمونه وأنكر ~~الانتظار من أجل ذكر الوجه ومن أجل أنه تبعيض وتكرير ولأنه أدخل فيه إلى ~~وإذا دخلت إلى فسد الانتظار قال الله تعالى {ما ينظرون إلا صيحة واحدة} ~~وقال عز وجل {فناظرة بم يرجع المرسلون} فلما أراد الانتظار لم يدخل إلى ~~وروى الحديث المشهور في قوله ترون ربكم إلى آخره # PageV01P111 # الله قديم بصفاته # مسألة وكان يقول إن الله تعالى قديم بصفاته التي هي مضافة إليه في نفسه # وقد سئل هل الموصوف القديم وصفته قديمان فقال هذا سؤال خطأ لا يجوز أن ~~ينفرد الحق عن صفاته ومعنى ما قاله من ذلك أن المحدث محدث بجميع صفاته على ~~غير تفصيل وكذلك القديم تعالى بجميع صفاته # PageV01P112 ### | الإسم والمسمى # مسألة وعظم عليه ms06 الكلام في الإسم والمسمى وتكلم أصحابه في ذلك فمنهم من ~~قال الإسم للمسمى ومنهم من قال الاسم هو المسمى والقول الأول قول جعفر بن ~~محمد والقول الثاني قول جماعة من متكلمي أصحاب الحديث والذين طلبوا السلامة ~~أمسكوا وقالوا لا نعلم ### | أفعال العباد مخلوقة # وكان يذهب إلى أن أفعال العباد مخلوقة لله عز وجل ولا يجوز أن 55 أيخرج ~~شيء من أفعالهم عن خلقه لقوله عز وجل {خالق كل شيء} ثم لو كان مخصوصا لجاز ~~مثل ذلك التخصيص في قوله {لا إله إلا هو} وأن يكون مخصوصا أنه إله لبعض ~~الأشياء وقرأ {وجعلنا في قلوب الذين اتبعوه رأفة ورحمة} وقرأ {عسى الله أن ~~يجعل بينكم وبين الذين عاديتم منهم مودة} وقرأ {وقدرنا فيها السير سيروا ~~فيها ليالي وأياما آمنين} وروي عن علي ابن أبي طالب رضي الله عنه أنه سئل # PageV01P113 # عن أعمال الخلق التي يستوجبون بها من الله السخط والرضا فقال هي من ~~العباد فعلا ومن الله تعالى خلقا لا تسأل عن هذا أحدا بعدي ### | الإستطاعة # وكان أحمد يذهب إلى أن الاستطاعة مع الفعل وقرأ قوله عز وجل {انظر كيف ~~ضربوا لك الأمثال فضلوا فلا يستطيعون سبيلا} وقرأ {ذلك تأويل ما لم تسطع ~~عليه صبرا} والقوم لا آفة بهم وكان موسى تاركا للصبر وقرأ {ولن تستطيعوا أن ~~تعدلوا بين النساء ولو حرصتم} فدل على عجزنا ودل ذلك على أن الخلق بهذه ~~الصفة لا يقدرون إلا بالله ولا يصنعون إلا ما قدره الله تعالى وقد سمي ~~الإنسان مستطيعا إذا كان سليما من الآفات ### | ### | عدل الله تعالى # # مسألة وكان يقول إن الله تعالى أعدل العادلين وإنه لا يلحقه جور ولا يجوز ~~أن يوصف به عز عن ذلك وتعالى علوا كبيرا وأنه متى كان في ملكه مالا يريده ~~بطلت الربوبية وذلك مثل أن يكون في ملكه مالا يعلمه تعالى الله علوا كبيرا ### | المشيئة لله # قال أحمد بن حنبل ولو شاء الله أن يزيل فعل الفاعلين مما كرهه أزاله ولو ~~شاء أن يجمع خلقه ms07 على شيء واحد لفعله إذ هو قادر على # PageV01P114 # ذلك ولا يلحقه عجز ولا ضعف ولكنه كان من خلقه ما علم وأراد ### | 55 - # فليس بمغلوب ولا مقهور ولا سفيه ولا عاجز بريء من لواحق التقصير وقرأ ~~قوله تعالى {ولو شئنا لآتينا كل نفس هداها} {ولو شاء الله لجمعهم على ~~الهدى} {ولو شاء ربك لآمن من في الأرض كلهم جميعا} وهو عز وجل لا يوصف إذا ~~منع بالبخل لأن البخيل هو الذي يمنع ما وجب عليه فأما من كان متفضلا فله أن ~~يفعل وله أن لا يفعل # واحتج رجل من أصحابنا يعرف بأبي بكر بن أحمد بن هانئ الإسكافي الأثرم ~~فقال جعل الله تعالى العقوبة بدلا من الجرم الذي كان من عبده وهو مريد ~~للعقوبة على الجرم وفي ذلك دليل واضح على أنه مريد لما أوجب العقوبة لأن كل ~~من أراد البدل من الشيء فقد أراد المبدل ليصح بدله وليس يصح إرادته للبدل ~~حتى يصح البدل # وأيضا فقد خلق الله من يعلم أنه يكفر ولم يكن بذلك سفيها ولا عابثا وكذلك ~~أيضا إذا أراد سفههم لا يكون سفيها ولو جاز أن يقع من الفاعلين فعل لا ~~يريده الله ولا يلحقه في ذلك ضعف ولا وهن ولا عجز ولا غلبة ولا قهر لأنه ~~قادر أن يلجئهم إليه كان جائزا أن يقع منه فعل لا يريده ولا يقع منه ضعف ~~ولا وهن ولا تقصير لأنه قادر على تكوينه وإيقاعه وإذا بطل هذا بطل أن يكون ~~من الأفعال مالا يريده # PageV00P000 ### | عدل الله تعالى # وذهب أحمد بن حنبل رحمه الله تعالى إلى أن عدل الله عز وجل لا يدرك ~~بالعقول فلأجل ذلك كان من حمله على عقله جوره ### | 56 - # أوشرح بعض أصحابه ذلك فقال ما كان الله سبحانه وتعالى لا يتصور بالعقول ~~ولا يتمثله التمييز وفات العقول دركه ومع ذلك فهو شيء ثابت وما تصور بالعقل ~~فالله بخلافه وكذلك صفاته فمن حمل الربوبية وصفاتها على عقله رجع حسيرا ~~ورام أمرا ممتنعا عسيرا والمخالفون بنوا أصولهم في ms08 التعديل والتجوير على ~~عقولهم العاجزة عن درك الربوية ففسد عليهم النظر ### | الطاعة والمعصية # وكان أحمد بن حنبل رضي الله عنه يقول إن الله تعالى يكره الطاعة من ~~العاصي كما يكره المعصية من الطائع حكاه ابن أبي داود وقرأ # PageV00P000 # {ولو أرادوا الخروج لأعدوا له عدة ولكن كره الله انبعاثهم} وانبعاثهم ~~طاعة الله والله يكرهه ### | الإيمان قول وعمل # وكان أحمد بن حنبل يذهب إلى أن الإيمان قول باللسان وعمل بالأركان ~~واعتقاد بالقلب يزيد بالطاعة وينقص بالمعصية ويقوى بالعلم ويضعف بالجهل ~~وبالتوفيق يقع وأن الإيمان اسم يتناول مسميات كثيرة من أفعال وأقوال وذكر ~~الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم قال الإيمان بضع وسبعون شعبة أفضلها ~~قول لا إله إلا الله وأدناها إماطة الأذى عن الطريق # وعنده أن الصلاة يقع عليها اسم إيمان وقراءة القرآن يقع عليها اسم إيمان ### | مسألة عن الإيمان # وسئل عن الإيمان أمخلوق أو غير مخلوق فقال من قال إن الإيمان مخلوق فقد ~~كفر لأن في ذلك إيهاما وتعريضا بالقرآن ومن قال 56 ب إنه غير مخلوق فقد ~~ابتدع لأن في ذلك إيهاما وتعريضا أن إماطة الأذى # PageV01P117 # عن الطريق وأفعال الأركان غير مخلوقة فكأنه أنكر على الطائفتين # وأصله الذي بنى عليه مذهبه أن القرآن إذا لم ينطق بشيء ولا روي في السنة ~~عن النبي صلى الله عليه وسلم فيه شيء وانقرض عصر الصحابة ولم ينقل فيه عنهم ~~قول الكلام فيه حدث في الإسلام فلأجل ذلك أمسك عن القول في خلق الإيمان وأن ~~لا يقطع على جواب في أنه مخلوق أو غير مخلوق وفسق الطائفتين وبدعهما ### | الكتب كلام الله # وكان يذهب إلى أن التوراة والإنجيل وكل كتاب أنزله الله عز وجل غير مخلوق ~~إذا سلم له أنه كلام الله تعالى ### | القرآن معجز في نفسه # وكان يكفر من يقول إن القرآن مقدور على مثله ولكن الله تعالى منع من ~~قدرتهم بل هو معجز في نفسه والعجز قد شمل الخلق ### | الإيمان يزيد وينقص # وكان يقول أن الإيمان يزيد ويقرأ {ويزداد الذين آمنوا إيمانا} ms09 ويقرأ ~~{فأما الذين آمنوا فزادتهم إيمانا وهم يستبشرون} وما جاز عليه الزيادة جاز ~~عليه النقصان ### | الإيمان غير الإسلام # وكان يقول إن الإيمان غير الإسلام # PageV01P118 # وكان يقول إن الله سبحانه قال {فأخرجنا من كان فيها من المؤمنين فما ~~وجدنا فيها غير بيت من المسلمين} استثناء من غير الجنس # وفرق أصحابه بين الإيمان والإسلام فقالوا حقيقة الإيمان التصديق وحقيقة ~~الإسلام الاستسلام فلا يفهم من معنى التصديق الاستسلام ولا يفهم من معنى ~~الاستسلام التصديق واستدل أحمد بن حنبل بحديث الأعرابي وسؤاله عن الإسلام ~~وسؤاله عن الإيمان وجواب 57 أرسول الله صلى الله عليه وسلم عنهما بجوابين ~~مختلفين واستدل أيضا بحديث الأعرابي الآخر وقوله يا رسول الله أعطيت فلانا ~~ومنعتني فقال له النبي صلى الله عليه وسلم ذلك مؤمن فقال الأعرابي وأنا ~~مؤمن فقال له النبي صلى الله عليه وسلم أو مسلم وبحديث وفد عبد القيس ~~وبقوله عز وجل {قالت الأعراب آمنا قل لم تؤمنوا ولكن قولوا أسلمنا} # PageV01P119 ### | لا يكفر إلا تارك الصلاة # وكان لا يكفر أحدا من أهل القبلة بذنب كبيرا كان أو صغيرا إلا بترك ~~الصلاة فمن تركها فقد كفر وحل قتله قاله ابن حنبل ويستدل بقوله عز وجل {ثم ~~أورثنا الكتاب الذين اصطفينا من عبادنا فمنهم ظالم لنفسه ومنهم مقتصد ومنهم ~~سابق بالخيرات بإذن الله} فقد جمع بينهم في الإصطفاء ### | مسائل شتى في الفضائل # وكان لا يفسق الفقهاء في مسائل الخلاف # وكان يسلم أحاديث الفضائل ولا ينصب عليها المعيار وينكر على من يقول إن ~~هذه الفضيلة لأبي بكر باطلة وهذه الفضيلة لعلي باطلة لأن القوم أفضل من ذلك ~~ولا يتبرأ من عين رأت رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا أن يجمع المسلمون ~~على التبرئ منها ### | الميزان # ويقول إن لله تعالى ميزانا يزن فيه الحسنات والسيئات ويرجع إلى الحديث ~~المروي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم # PageV01P120 ### | الذنوب والإستغفار والتوبة # ويقول إن الذنوب من ورائها الاستغفار والتوبة وإن اخترمته المنية قبل ~~الاستغفار والتوبة فأمره مرجى إلى الله عز وجل إن شاء ms10 غفر وإن شاء عاقب ~~ويجوز عنده أن يغفر الله لمن لم يتب واستدل على ذلك 57 ب بقوله {وإن ربك ~~لذو مغفرة للناس على ظلمهم} والتائب لا يقال له ظالم واستدل بقوله عز وجل ~~{قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله} والتائب لا ~~يقال له مسرف ### | الشهداء أحياء يرزقون # ويقول إن الشهداء بعد القتل باقون يأكلون أرزاقهم # وكان يقول إن الأنبياء أحياء في قبورهم يصلون وأن الميت يعلم بزائره يوم ~~الجمعة بعد طلوع الفجر وقبل طلوع الشمس وأن الله تعالى يعذب قوما في قبورهم ~~ويذهب إلى الحديث المروي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ### | الصراط # وأن لله تعالى صراطا يعبر عليه الناس وأن عليه حيات تأخذ بالأقدام وأن ~~العبور عليه على مقادير الأعمال مشاة وسعاة وركبانا وزحفا ويذهب إلى الحديث ~~المروي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم واستجيدوا ضحاياكم فإنها مطاياكم ~~على الصراط # PageV01P121 ### | سؤال الملكين # وأن لله تعالى ملكين يقال لأحدهما منكر والآخر نكير يلجان إثر الميت في ~~قبره فإما يبشرانه وإما يحذرانه ويذهب إلى حديث عمر رضي الله عنه كيف بك ~~إذا نزلا بك وهما فظان غليظان فأقعداك وأجلساك وسألاك فتغير عمر بن الخطاب ~~وقال يا رسول الله وعقلي معي فقال إذن كفيتهما وذكر حديث ابن عباس في قوله ~~عز وجل {لهم البشرى في الحياة الدنيا وفي الآخرة} قال عند سؤال منكر ونكير ### | الإجابة # وكان يقول إن الله تعالى يجيب دعوة الداعي المؤمن والكافر ويفاوت بينهم ~~في السؤال ### | مخالفة الإجماع والتواتر ### | 58 - # أوكان يقول إن من خالف الإجماع والتواتر فهو ضال مضل # PageV00P000 # ويفسق من خالف خبر الواحد مع التمكن من استعماله ### | خير الناس بعد الرسول صلى الله عليه وسلم # وكان يقول إن خير الناس بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم أبو بكر ثم عمر ~~ثم عثمان ثم علي وإن عليا عليه السلام رابعهم في الخلافة والتفضيل ويتبرأ ~~ممن ضللهم وكفرهم ### | لا معصوم إلا الرسول صلى الله عليه وسلم # وكان يقول إنه ms11 لا معصوم إلا رسول الله صلى الله عليه وسلم والأنبياء من ~~قبله وسائر الأمة يجوز عليهم الخطأ ### | الإجماع # وكان يقول إن الإجماع إجماع الصحابة # وكان يقول إن صح إجماع بعد الصحابة في عصر من الأعصار قلت به ### | القدر خيره وشره من الله تعالى # وكان يقول لو لم يجز أن يفعل الله تعالى الشر لما حسنت الرغبة إليه في ~~كشفه ### | الملائكة الحفظة # وأن للعبد ملائكة يحفظونه بأمر الله وأن القضاء والقدر يوجبان التسليم ### | واجب الغزو # وأن الغزو مع الأئمة واجب وإن جاروا # PageV01P123 # الامامة # وقال احمد بن حنبل رضي الله عنه وأرى الصلاة خلف كل بر وفاجر وقد صلى ابن ~~عمر خلف الحجاج يعني الجمعة والعيدين وأن الفيء يقسمه الإمام فإن تناصف ~~المسلمون وقسموه بينهم فلا بأس به وأنه إن بطل أمر الإمام لم يبطل الغزو ~~والحج # وأ الإمامة لا تجوز إلا بشروطها النسب والإسلام والحماية والبيت والمحتد ~~وحفظ الشريعة وعلم الأحكام وصحة التنفيذ والتقوى وإتيان الطاعة وضبط أموال ~~المسلمين فإن شهد له بذلك أهل الحل والعقد من علماء المسلمين وثقاتهم أو ~~أخذ هو 58 ب ذلك لنفسه ثم رضيه المسلمون جاز له ذلك # وأنه لا يجوز الخروج على إمام ومن خرج على إمام قتل الثاني ويجوز الإمامة ~~عنده لمن اجتمعت فيه هذه الخصال وإن كان غيره أعلم منه # وكان يقول إن الخلافة في قريش ما أقاموا الصلاة # وكان يقول لا طاعة لهم في معصية الله تعالى # وكان يقول من دعا منهم إلى بدعة فلا تجيبوه ولا كرامة وإن قدرتم على خلعه ~~فافعلوا ### | مسائل شتى # وكان يقول الدار إذا ظهر فيها القول بخلق القرآن والقدر وما يجري مجرى ~~ذلك فهي دار كفر # PageV01P124 # وكان يقول الداعية إلى البدعة لا توبة له فأما من ليس بداعية فتوبته ~~مقبولة # وكان يقول إن الإيمان منوط بالإحسان والتوبة رأس مال المتقين # وكان يقول إن الفقر أشرف من الغنى وإن الصبر أعظم مرارة وانزعاجه أعظم ~~حالا من الشكر # وكان يقول الخير فيمن لا يرى لنفسه خيرا # وكان يقول ms12 على العبد أن يقبل الرزق بعد اليأس ولا يقبله إذا تقدمه طمع # وكان يحب التقلل طلبا لخفة الحساب # وكان يقول إن الله تعالى يرزق الحلال والحرام ويستدل بقوله عز وجل {كلا ~~نمد هؤلاء وهؤلاء من عطاء ربك وما كان عطاء ربك محظورا} يعني ممنوعا # وكان يقول إن الرزق مقسوم لا زيادة فيه ولا نقصان وإن وجه الزيادة أن ~~يلهمه الله تعالى إنفاقه في طاعة فيكون ذلك زيادة ونماء وكذلك الأجل لا ~~يزاد فيه ولا ينقص منه ووجه الزيادة في الأجل أن 59 أيلهمه الطاعة فيكون ~~مطيعا في عمره فبالطاعة يزيد وبالمعاصي ينقص وأما المدة عنده فلا تزيد ولا ~~تنقص وقرأ {لا يستأخرون ساعة ولا يستقدمون} ### | كرامات الأولياء # وكان يذهب إلى جواز الكرامات للأولياء ويفرق بينها وبين # PageV01P125 # المعجزة وذلك أن المعجزة توجب التحري إلى صدق من جرت على يده فإن جرت على ~~يدي ولي كتمها وأسرها وهذه الكرامة وتلك المعجزة وينكر على من رد الكرامات ~~ويضلله # وكان يأمر بالكسب لمن لا قوت له ويأمر من له قوت بالصبر ويجعله فريضة ~~عليه ### | التفاضل بين الأنبياء # وكان يقول إن بعض النبيين أفضل من بعض ومحمد صلى الله عليه وسلم أفضلهم ~~والملائكة أيضا بعضهم أفضل من بعض وإن بني آدم أفضل من الملائكة ويخطئ من ~~يفضل الملائكة على بني آدم ### | الوصية # ويقول إن الوصية قبل الموت أخذ بالحزم للقاء الله عز وجل # ويقول إن التائب من الذنوب كمن لا ذنب له ### | الأذكار # ويقول من كان له ورد فقطعه خفت عليه أن يسلب حلاوة العبادة # قال إبراهيم الحربي سمعت أحمد بن حنبل يقول إن أحببت أن يدوم الله لك على ~~ما تحب فدم له على ما يحب # PageV01P126 # الأخلاق # وكان يقول أهل الصفة أعيان الصحابة # وكان يقول الصبر على الفقر مرتبة لا ينالها إلا الأكابر # وسأله رجل طلبت العلم لله فقال هذا شرط شديد ولكن حبب إلي شيء فجمعته # وسئل قبل موته بيوم عن أحاديث الصفات فقال تمر كما جاءت ويؤمن بها ولا ~~يرد منها شيء ms13 إذا كانت بأسانيد صحاح ولا 59 ب يوصف الله بأكثر مما وصف به ~~نفسه بلا حد ولا غاية {ليس كمثله شيء وهو السميع البصير} ومن تكلم في ~~معناهما ابتدع # وكان يقول أصحاب الحديث أمراء العلم # وكان يقول إذا ذكر الحديث فمالك بن أنس هو النجم # وكان يقول سفيان الثوري جمع الحالين العلم والهد # وكان يقول سفيان بن عيينة حفظ على الناس ما لولاه لضاع # وكان يقول الشافعي من أحباب قلبي # PageV01P127 # وكان يقول هل رأت عيناك مثل وكيع # وكان يقول أنا أحب موافقة أهل المدينة # وكان يحب قراءة نافع لأنها أكثر اتباعا # فهذا وما شاكله محفوظ عنه وما خالف ذلك فكذب عليه وزور وكان دعاؤه في ~~سجوده اللهم من كان من هذه الأمة على غير الحق وهو يظن أنه على الحق فرده ~~إلى الحق ليكون من أهل الحق # وكان يقول اللهم إن قبلت عن عصاة أمة محمد صلى الله عليه وسلم فداء ~~فاجعلني فداهم # تم الاعتقاد بحمد الله ومنه وحسن توفيقه PageV01P128 ms14