######OpenITI# #META# Shamela_short_metadata_record: #META# الكتاب : مجموع كتب ورسائل الإمام القاسم الرسي عليه السلام ¶ المؤلف : الإمام القاسم الرسي عليه السلام #META# auth: الإمام القاسم الرسي عليه السلام #META# cat: مجاميع أئمة أهل البيت #META# bkid: 75 #META# الكتاب: مجموع كتب ورسائل الإمام القاسم الرسي عليه السلام #META# bkord: 110 #META# idx: 1 #META# iso: مجموع كتب ورسائل الامام القاسم الرسي عليه السلام #META# comp: 1 #META# bk: مجموع كتب ورسائل الإمام القاسم الرسي عليه السلام #META# max: 999 #META# المؤلف: الإمام القاسم الرسي عليه السلام #META# authinf: المؤلف: الإمام القاسم بن إبراهيم الرسي ¶ ترجمة المؤلف: هو الإمام القاسم بن إبراهيم الرسي، أحد أكابر علماء أهل البيت النبوي الطاهر. كان فقيها محدثا، مناظرا، مجاهدا، شاعرا، زاهدا. له مواقف وجولات وصولات مع بني العباس، وله العديد من المؤلفات لا يسع المقام هنا لسردها مزيدا حول ترجمتة انظر: الأعلام (6 /5)، التحق شرح الزلف (39)، معجم المفسرين (1 / 431)، المصابيح لأبي العباس. الحدائق الوردية (خ)، أعيان الشيعة (8 - 435 -436). #META# DownloadSource: al-Maktaba al-Shamela al-Zaydiyya #META# DownloadDate: 2020-04-16 #META# ConversionDate: 2020-08-11 #META#Header#End# ### | الإمام المفترض الطاعة # بسم الله الرحمن الرحيم # وسألت: من الإمام المفترض الطاعة بعد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ؟ # فالإمام المفترض الطاعة بعد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم علي ابن ~~أبي طالب رحمة الله عليه ورضوانه، وقد ألفنا في ذلك كلاما من كتاب الله ~~وسنة رسوله صلى الله عليه وآله وسلم، به يعمل وبالحجة فيه يهتدى. # وهو: # بسم الله الرحمن الرحيم # الحمد لله الذي { ليس كمثله شيء وهو السميع البصير } [الشورى:11] وصلى ~~الله على محمد النبي وآله وسلم تسليما، والحمد لله الذي أكمل لنبيه عليه ~~السلام الدين، الذي افترضه على عباده وبينه له، وافترض عليه إبلاغه، فكان ~~مما افترض على العباد طاعة الله، وطاعة رسوله، وطاعة أولي الأمر، الذي ~~يستحق مقام رسوله والإبلاغ عنه، وليس من الفرائض فريضة أكبر قدرا، ولا أعظم ~~خطرا، من الإمام الذي يقوم مقام نبيه عليه وآله السلام، وقد بين ذلك في ~~محكم كتابه وسنة نبيه صلى الله عليه وآله وسلم، فجعل الله تبارك وتعالى ~~الإمامة في بيت الصفوة والطهارة والهدى والتقوى، من ذرية إبراهيم ولا يصلح ~~في غيرهم، لقول الله تبارك وتعالى: { إن الله اصطفى آدم ونوحا وآل إبراهيم ~~وآل عمران على العالمين، ذرية بعضها من بعض والله سميع عليم } [آل عمران:33 ~~-34]. ثم قال لإبراهيم صلى الله عليه وسلم: { إني جاعلك للناس إماما قال ~~ومن ذريتي قال لا ينال عهدي الظالمين } [البقرة:124]. فأخبر أن الإمامة ~~عهده الذي لا ينال ظالما، على معنى لا من أشرك بالله طرفة عين، ولا من أقام ~~على ظلم، لأن الله لم يجعل لظالم عهدا. PageV02P085 # ثم أخبر بمن يستحق الإمامة من ذرية إبراهيم فقال: { وجعلناهم أئمة يهدون ~~بأمرنا وأوحينا إليهم فعل الخيرات وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة وكانوا لنا ~~عابدين } [الأنبياء:73]، وقال: { وجعلناهم أئمة يهدون بأمرنا لما صبروا ~~وكانوا بآياتنا يوقنون } [السجدة:24]، ثم أخبر بذرية إبراهيم فقال: { وإذ ~~يرفع إبراهيم القواعد من البيت وإسماعيل ربنا تقبل منا إنك أنت السميع ~~العليم... إلى قوله: التواب الرحيم } [البقرة:127-128]. ثم أخبر أن ms1 الأمة ~~المسلمة التي استجاب الله فيها دعوة إبراهيم صلى الله عليه، وجعلهم شهداء ~~على الناس، والشهداء على الناس الأنبياء ومن يخلف الأنبياء من الذرية التي ~~جنبها الله عبادة الأصنام، وافترض مودتها. فقال: { يا أيها الذين آمنوا ~~اركعوا واسجدوا واعبدوا ربكم وافعلوا الخير لعلكم تفلحون ...إلى قوله: ~~شهداء على الناس } [الحج:77-78]. ثم ذكر الله تبارك وتعالى الذرية المصطفاة ~~الطاهرة من ذرية إبراهيم، التي استجاب فيها دعوته، فقال: { وإذ قال إبراهيم ~~رب اجعل هذا البلد آمنا ... إلى قوله: لعلهم يشكرون } [إبراهيم: 35-37]. ~~فاستجاب الله تبارك وتعالى دعوة إبراهيم على لسان محمد صلى الله عليهما ~~أجمعين فقال: { قل لا أسألكم عليه أجرا إلا المودة في القربى ومن يقترف ~~حسنة نزد له فيها حسنا إن الله غفور شكور } [الشورى: 23]، وقال لإبراهيم ~~صلى عليه: { رحمة الله وبركاته عليكم أهل البيت.... } [هود:73] الآية، وقال ~~لمحمد صلى الله عليه وآله وسلم { إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس [أهل ~~البيت].... } [الأحزاب: 33] الآية، فلا تصلح الإمامة لمن عبد صنما، لدعوة ~~إبراهيم صلى الله عليه لبنيه الطاهرين المصطفين، فليس أحد من أهل بيت ~~الطهارة والصفوة يشهد له رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أنه خرج من لدن ~~آدم عليه السلام من ظهر إلا وهو لنسبه الطاهر، حتى انتهت الطهارة في المولد ~~إلى عبد الله وأبي طالب، لأن أمهما كانت واحدة، PageV02P086 ثم شهد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لعلي بالطهارة، والحسن والحسين ~~وفاطمة، حيث أردف عليهم الكساء. ثم قال: { إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس ~~أهل البيت ويطهركم تطهيرا } [الأحزاب:33]، ثم أنزل الله على نبيه: { وأنذر ~~عشيرتك الأقربين } [الشعراء:140]، فجمع بني عبد المطلب في الحديث المشهور ~~وهم يؤمئذ أربعون رجلا. فقال: يا بني عبد المطلب كونوا في الإسلام رؤساء، ~~ولا تكونوا أذنابا، فبدأهم بالنذارة قبل الناس كلهم، فقال: أيكم يجيبني إلى ~~ما دعوته إليه إلى الإسلام، يشهد أن لا إله إلا الله وأني رسول الله، على ~~أن يكون أخي ووزيري ووارثي ووصيي وخليفتي في أهل بيتي، يقضي ديني ms2 وينجز ~~موعودي ؟ فأجابه علي من بينهم وكان أصغرهم سنا، فضمه إليه ودعا له، فتفل في ~~فيه، فقال أبو لهب: لبئس ما حبوت به ابن عمك حيث أجابك إلى ما دعوته، فملأت ~~فمه بزاقا، فقال: بل ملأته فهما وعلما. PageV02P087 # ثم أورث الله تبارك وتعالى الكتاب أهل بيت الصفوة والطهارة، فقال: { ثم ~~أورثنا الكتاب الذين اصطفينا من عبادنا فمنهم ظالم ... إلى قوله: جنات عدن ~~يدخلونها } [فاطر:32-33]، فلميفرق الله بين الكتاب والحكم والنبوة فيما قص ~~من خبر بني إسرائيل، فقال لمحمد عليه السلام: { أم يحسدون الناس على ما ~~آتاهم الله من فضله } [النساء:54]، فكان علي عليه السلام أول من سبق إلى ~~الإسلام من أهل بيت الطهارة والصفوة، لا ينازعه في ذلك أحد من بني عبد ~~المطلب، ولا يستحقه دونه أحد، ثم دعا رسول الله عليه السلام عند حضور وفاته ~~- وبنو عبد المطلب والمهاجرون والأنصار يؤمئذ عنده- فدعا بسيفه ودرعه ~~وسلاحه ودابته وجميع ما كان له، حتى تفقد عصابة كان يعصب بها على بيضة ~~الدرع، ثم دفع ذلك إليه صلوات الله عليهما، وبنو عبد المطلب شهود ~~والمهاجرون والأنصار. ثم استخلفه بمكة حيث عزمت قريش على أن تبيت رسول الله ~~صلى الله عليه وآله وسلم ليقتلوه أويخرجوه، فاضطجع على فراشه فوقاه بادرة ~~الحتوف بنفسه، وكان يأتيه بالطعام ليلا، وأمره [أن] يؤدي الأمانات التي ~~كانت على يده، وأن يخرج إليه أهله، فنفد أمره ومشى مع أهله، حتى تفطرت ~~قدماه دما.وخرج إلى تبوك واستخلفه وأعلمه أنه لا يصلح لخلافته إلا هو، وقال ~~له: ( يا على أما ترضى أن تكون مني بمنزلة هارون من موسى غير أنه لا نبي ~~بعدي ). ( وبعث رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أبا بكر بعشر آيات من ~~براءة إلى مكة فنزل عليه جبريل عليه السلام فقال: إنه لا يصلح أن يؤدي عنك ~~إلا أنت أو رجل منك ). ثم لم يزل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يوليه ~~ولا يولي عليه، ولم تجر سنة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في علي ms3 أنه ~~جعله تبعا لأحد من الناس. # ثم وجه إلى اليمن خالد بن الوليد على الجيش، فقال: ( إن اجتمع الجيشان ~~فعلي أمير الجيش ). ثم دعا له حين وجهه إلى اليمن ( أن يهدي الله قلبه ~~ويثبت لسانه ). PageV02P088 # ثم قال لهم: ( إن منكم من يقاتل على تأويل القرآن كما قاتلت على تنزيله، ~~فقال له أبو بكر: أنا يا رسول الله ؟ قال: لا. قال له عمر: أنا يا رسول ~~الله ؟ قال: لا. ولكنه خاصف النعل )، فأخبر علي بذلك، فكأنه شيء قد سمعه من ~~رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قبل ذلك. ثم أمره بقتال الناكثين ~~والقاسطين والمارقين. وروي عن أبي أيوب، وعن ابن مسعود، وعن غير واحد من ~~أصحاب رسول الله صلى الله عليه، يقول أبو أيوب: قال لنا رسول الله صلى الله ~~عليه وآله وسلم تقاتلون الناكثين والقاسطين والمارقين، قلنا: مع من يا رسول ~~الله ؟ قال: مع علي. # قال ابن مسعود: إن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أمر بقتال الناكثين ~~والقاسطين والمارقين. وروي عن النبي عليه وآله السلام في الخبر المشهور أنه ~~قال: ( يأتي قوم بعدي يقرأون القرآن لا يجاوز حناجرهم يمرقون من الإسلام ~~كما يمرق السهم من الرمية ). فإنما مرقوا على علي بالإسلام ومن كان مع ~~علي.ثم أمر رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أن يبلغ ما أنزل إليه من ~~ربه، فكان من أكبر الإبلاغ عن الله الإمام الذي يستحق مقامه، ويؤدي عنه ~~الدين الذي أكمله الله، فأخذ بيد علي في يوم غدير خم في حجة الوداع في آخر ~~عمره فقال: ( يا أيها الناس ألست أولى بكم من أنفسكم ؟ قالوا: بلى يا رسول ~~الله. قال: فمن كنت مولاه فعلي مولاه، اللهم وال من وآلاه، وعاد من عاداه ~~)، فجعله علما لأولياء الله ولأعدائه، فمن تولى عليا كان له وليا، ومن ~~عاداه كان له عدوا. PageV02P089 # وافترض الله سبحانه تبارك وتعالى في محكم الكتاب الطاعة له وطاعة رسوله ~~وطاعة أولي الأمر، فقال: { يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول ~~وأولي ms4 الأمر منكم } [النساء:59]، ثم قال سبحانه: { ولو ردوه إلى الرسول ~~وإلى أولي الأمر منهم لعلمه الذين يستنبطونه منهم } [النساء:33]، فأعلمهم ~~أن ولي الأمر من يعلم ما يجهلون، وقال: { إنما وليكم الله ورسوله } ~~[المائدة: 55]، والخبر المشهور الذي لا يختلف فيه: أن عليا هو الذي آتا ~~الزكاة وهو راكع. ثم أخبر تبارك وتعالى نبيه صلى الله عليه وآله وسلم أن ~~أولى الناس برسوله والمؤمنين أول من اتبعه، فقال: { إن أولى الناس بإبراهيم ~~للذين اتبعوه... } [آل عمران:68] الآية، فكان إسماعيل أول من اتبع إبراهيم ~~صلى الله عليهما، وكان علي رحمة الله عليه أول من اتبع محمدا صلى الله عليه ~~وآله وسلم. PageV02P090 # وبين الله تبارك وتعالى أن عليا أولى الناس برسول الله صلى الله وآله، لأن ~~لا يشك فيه أحد، فقال: { النبي أولى بالمؤمنين من أنفسهم وأزواجه أمهاتهم ~~وأولو الأرحام بعضهم أولى ببعض في كتاب الله من المؤمنين والمهاجرين } ~~[الأحزاب: 6]. فليس يعلم أحد ممن قد أومىء إليه الناس أنه يستحق مقام رسول ~~الله صلى الله عليه وآله وسلم، تجتمع فيه هذه الثلاث الخصال إلا علي رحمة ~~الله عليه، قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قد جمع له السبق إلى ~~الإيمان والرحم والهجرة، وهو أولى الناس برسول الله عليه وآله السلام، ~~وأولى الناس بمقامه من الكتاب والسنة. وروي عن علي عليه السلام أنه قال على ~~المنبر: ( والله لقد قبض رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ولأنا أولى ~~الناس به مني بقميصي هذا )، وروي في الحديث المشهور: أن بريدة وقع في علي ~~عند رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، فتغير لون النبي وأظهر الغضب، وقال ~~يا بريدة أكفرت بعدي بالإيمان ؟! قال أعوذ بالله من غضب رسول الله قال: ( ~~فإن عليا مني وأنا منه، وهو وليكم بعدي ) . وقال علي أيضا وهوعلى المنبر: ( ~~عهد النبي الأمي إلي أن الأمة ستغدر بي من بعده ) ثم سماه الله من نفس ~~رسوله، فقال في كتابه: { قل تعالوا ندع أبنانا وأبناءكم ونساءنا ونساءكم ~~وأنفسنا وأنفسكم ثم نبتهل فنجعل ms5 لعنة الله على الكاذبين } [آل عمران: 61]، ~~فكان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم خير الصادقين، وأمر الله العباد أن ~~يكونوا مع الصادقين، فقال: { يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وكونوا مع ~~الصادقين } [التوبة: 119]، وفرض الله اتباع العلماء فقال { فاسألوا أهل ~~الذكر إن كنتم لا تعلمون } [النحل: 43، الأنبياء:7]، وسمى الله رسوله ذكرا ~~فقال: { فاتقوا الله يا أولي الألباب، الذين آمنوا قد أنزل إليكم ذكرا ~~رسولا } [الطلاق: 9 -10]، فأهل بيته المصطفون الطاهرون العلماء هم الذين ~~أوجب الله سبحانه أن يسألوا، وأن يكونوا PageV02P091 متبوعين غير تابعين، لأن الله يقول في كتابه: { يا أيها الذين آمنوا لا ~~تقدموا بين يدي الله ورسوله } [الحجرات: 1]، وقال: { لا ترفعوا أصواتكم فوق ~~صوت النبي ولا تجهروا له بالقول كجهر بعضكم لبعض أن تحبط أعمالكم وأنتم لا ~~تشعرون } [الحجرات: 2]. وقال تبارك وتعالى: { فلا وربك لا يؤمنون... } ~~[النساء:65] وقال: {اتبعوا ما أنزل إليكم من ربكم } [الزمر:55]، وقال: { ~~وما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا واتقوا الله إن الله شديد ~~العقاب} [الحشر:7]. وقال رسول الله صلى الله عليه: ( إني تارك فيكم ما إن ~~تمسكتم به لن تضلوا من بعدي أبدا، كتاب الله وعترتي أهل بيتي ألا إنهما لن ~~يفترقا حتى يردا علي الحوض، ألا وإنهما الخليفتان من بعدي ). # ثم دل على الحسن والحسين صلوات الله عليهما وعلى أبيهما وأمهما، فقال: ( ~~[الحسن والحسين] سيدا شباب أهل الجنة، وأبوهما خير منهما )، وقال: ( اللهم ~~حب من أحبهما )، وقال: ( تعلموا منهما ولا تعلموهما فهما أعلم منكم ). وقال ~~لهما ولأبيهما: ( أنا حرب لمن حاربهم وسلم لمن سالمهم )، وقال: ( النجوم ~~أمان لأهل السماء وأهل بيتي أمان لأمتي )، وسماهما الله ابنيه في كتابه، ~~وفرض مودتهما، ولهما آية الخمس، ولهما الفيء، ولهما آية التطهير، قال الله: ~~{ فآت ذا القربى حقه } [الروم: 38] فدل عليهما بأعيانهما وأنساهما ~~وأفعالها، الا أن الحسن يتقدم الحسين بالسن، وهما جميعا في وقتهما ( إمامان ~~قاما أو قعدا ) . # ثم دل على أولادهما فقال: ( إن تمسكتم بالكتاب وبهم لن تضلوا أبدا ). # ودل على المهدي باسمه ونسبه ms6 وفعله. PageV02P092 # ودل على أبرار العترة الأتقياء المصطفين المطهرين بالنسب المصطفى الطاهر، ~~والأعمال الطاهرة الزكية التي توافق الكتاب والسنة. فأكثرهم بالكتاب تمسكا ~~أوجبهم على المسلمين حقا، والشريطة التي توجب لهم أن يستحقوا مقام الرسول، ~~وأن يكونوا متبوعين غير تابعين، العلم، والجهاد، وأداء الأمانات إلى أهلها، ~~فمن كان فيه هذه الخصال الأربع وجب على أهل بيته وعلى المسلمين اتباعه، ~~ومعاونته على البر والتقوى. قال الله في كتابه: { وتعاونوا على البر ~~والتقوى ولا تعاونوا على الإثم والعدوان واتقوا الله إن الله شديد العقاب} ~~[المائدة:2]. فمتى كان منهم العلم، والزهد، والتقوى، كان علىالناس أن ~~يقتبسوا من علمه، وأن يهتدوا بهديه، فأفعالهم الصالحة، ونسبهم الطاهر الدآل ~~عليهم. وحسبنا الله ونعم الوكيل. PageV02P093 ms7