######OpenITI# #META# 000.SortField :: Shamela_0007055 #META# 000.BookURI :: #0250.ThabitIbnAbiThabit.Farq #META# 010.AuthorAKA :: NODATA #META# 010.AuthorNAME :: أبو محمد ثابت بن أبي ثابت اللغوي (المتوفى: ق 13هـ) #META# 011.AuthorBORN :: NOTGIVEN #META# 011.AuthorDIED :: NOTGIVEN #META# 019.AuthorDIED :: NODATA #META# 020.BookTITLE :: الفرق #META# 020.BookTITLESUB :: NODATA #META# 021.BookSUBJ :: الغريب والمعاجم ولغة الفقه #META# 022.BookVOLS :: NODATA #META# 025.BookLANG :: NODATA #META# 029.BookTITLEalt :: NODATA #META# 030.LibURI :: Shamela_0007055 #META# 030.LibURIextra :: NODATA #META# 031.LibREADONLINE :: http://shamela.ws/browse.php/book-7055 #META# 031.LibURL :: http://shamela.ws/index.php/book/7055 #META# 031.LibURLFILE :: NODATA #META# 031.LibURLextra :: NODATA #META# 040.EdALL :: NODATA #META# 040.EdEDITOR :: حاتم الضامن #META# 041.EdNUMBER :: الثالثة، 1408 هـ - 1988 م #META# 041.EdNumber :: NODATA #META# 043.EdPUBLISHER :: مؤسسة الرسالة، بيروت - لبنان #META# 044.EdPLACE :: NODATA #META# 045.EdYEAR :: NODATA #META# 049.EdISBN :: NODATA #META# 049.EdPAGES :: NODATA #META# 049.EdPHYSICAL :: NODATA #META# 049.EdVOLUME :: NODATA #META# 090.RecMISC :: NODATA #META# 999.MiscINFO :: NODATA #META#Header#End# # PageV00P000 # (152) بسم الله الرحمن الرحيم # صلى الله على سيدنا محمد وعلى آله # ابتداء كتاب الفرق (1) # قال ثابت بن أبي ثابت (2) : هذا كتاب ما خالف فيه تسمية جوارح الإنسان ~~تسمية جوارح ذوات الأربع من البهائم والسباع وغير ذلك وما وافق عن الأصمعي ~~(3) وابن الأعرابي (4) وأبي عبيد (5) وأبي نصر (6) وغيرهم من العلماء. ### | (باب الفم) # قال الأصمعي (7) : يقال: هذا فم الرجل وفم الرجل وفم الرجل. وقال الشاعر: ~~يفتح للضغم فما لهما عن سبك كأن فيه السما ويروى: السما، وهما لغتان. ~~والضغم: العض، يقال: ضغمه يضغمه ضغما. واللهم: الواسع. وقال آخر (8) : عجبت ~~هنيدة أن رأت ذا رئة وفما به قصم وجلدا أسودا PageV01P017 # رتة: ثقل في اللسان. ويقال: هذافم زيد، وفو] زيد، ورأيت فازيد، ووضعت ~~الشيء في في زيد، إذا أضفت لم تبال أيهما جئت به، فإذا لم تضف لم يكن إلا ~~فم، نحو قولك: رأيت له فما حسنا، ولا تقل: فاحسنا. وهذا في، لا فوك فما ~~حسنا، إلا أنه قد جاء في الشعر. وليس كل ما (153) يجوز في الشعر يجوز في ~~الكلام لأن الشعر موضع اضطرار. وقال العجاج (9) . خالط من سلمى خياشيم وفا ~~وحكى لنا بعض العلماء عن يونس بن حبيب النحوي (10) أنه قال: يقال: فم، لكل ~~شيء من الطير وغير ذلك، قال رؤبة (11) يصف الحوت: كالحوت (12) لا يرويه شيء ~~يلهمه يصبح ظمآن وفي البحر فمه وقال حميد بن ثور (13) يصف الحمامة: عجبت ~~لها أنى يكون غناؤها فصيحا ولم تفغر بمنطقها فما قوله: تفغر، أي تفتح. ~~فجعلا للحمامة والحوت فما. (بال الشفة) قال الأصمعي (14) : هي من (15) ~~الإنسان الشفة، وكان ينبغي أن تكون (16) شفهة، وذلك أنهم إذا صغروها قالوا: ~~شفيهة، فيردونها إلى أصلها، ويجمعون فيقولون: شفاه كثيرة. وهما من البعير ~~الشفران، الواحدة مشفر، والجميع مشافر. وهما من ذوات الحافر الجحفلتان، ~~الواحدة جحفلة، والجمع جحافل. ويقال له من ذوات الأظلاف المقمة والمرمة ~~وذلك أنها (17) تقتم بها وترتم (18) ، أي تطلب ما تاكل PageV01P018 # [قال] : وحكى لي أبو نصر عن الأصمعي وغيره من العلماء: المرمة والمقمة، ~~بالفتح أيضا. وأنكرهما ابن ms01 الأعرابي. ويقال له من السباع: الخطم والخرطوم ~~والخراطيم (19) ، قال (20) الشاعر (21) : عقاب عقنباة كأن وظيفها وخرطومها ~~الأعلى بنار ملوح (154) ويروى: يلوح، يصف عقابا. ويسمون طرف أنفها الروثة، ~~قال (22) أبو كبير الهذلي (23) : حتى انتهيت إلى فراش عزيزة سوداء روثة ~~أنفها كالمخصف يصف عقابا. والمخصف: الإشفى التي يخصف بها النعل (24) . ~~والجمع روثات. ويقال له (25) من الطير: منقار، والجمع: مناقير، ومحجن ~~ومحجنة، والجمع: محاجن. والمحجن: كل معقوف للطائر وغيره. وكذلك الأحجن، ~~والجمع: حجن، وقال عدي بن (26) زيد: شوذنيق خاضب أظفاره أحجن العرنين لم ~~يخطئ نظاري (27) أي لم تخطئ فراستي فيه. ويقال له من سباع الطير أيضا: ~~المنقار والمنسر. ويقال: نقره [ينقره] نقرة، ونسره ينسره نسرة، وظفره يظفره ~~ويظفره: إذا ضربه بظفره ومنقاره [ومنسره] ، قال العجاج (28) : PageV01P019 # شاكي الكلاليب إذا أهوى اظفر كعابر الرؤوس منها أو نسر شبه خالبه ~~بالكلاليب إذا أهوى ليضرب بها. والكعابر: الرؤوس، شبه رؤوسها بالعقد، وكل ~~كعبرة عقدة. وإنما سمي منسرا (29) لأنه ينسر به، والنسر: النتف للحم ومن ثم ~~سمي النسر نسرا. وربما أقيم بعض هذه الحروف مقام بعض إذا اضطر الشاعر، قال ~~أبو دواد (30) : فبتنا عراة لدى مهرنا ننزع من شفتيه الصفارا فجعل للفرس ~~شفتين. وقوله: فبتنا عراة، أي بتنا (155) مؤتزرين متهيئين. والصفار (31) : ~~يبيس البهمى، وكذلك العرب (32) . وللبهمى شوك كشوك السنبل يتعلق بجحافل ~~الفرس، قال (33) الحطيئة (34) : قروا جارك العيمان لما جفوته وقلص عن برد ~~الشراب مشافره العيمان: الذي يشتهي اللبن، والعيمة في اللبن مثل القرم في ~~(35) اللحم. يقال: عمت إلى اللبن وقرمت إلى اللحم (36) . والعرب إذا تداعت ~~بعضها على بعض تقول: ما له عام وآم. عام: أي بقي بلا حلوبة، وآم: ماتت ~~امرأته، قال عبد الملك بن مروان حين أنشده جرير (37) : تعزت أم حزرة ثم ~~قالت رأيت الموردين ذوي لقاح تعلل وهي ساغبة بنيها بأنفاس من الشبم القراح ~~PageV01P020 # القراح: الخالص الذي لا يشوبه شيء: فقال: لا أروى الله عيمتها، فلما ~~أنشده (38) : ألستم خير من ركب المطايا وأندى العالمين بطون راح استوى ~~قاعدا وكان متكئا فقال: أعد، فأعاد البيت عليه فقال: ويحك ms02 أترويها مائة من ~~الإبل؟ فقال: نعم إن كانت من نعم كلب. وقال الفرزدق (39) : وما نظفت كأس ~~ولا طاب ريحها ضربت على حافاتها بالمشافر وقال أيضا (40) : فلو كنت ظبيا ~~إذا ما سببتني ولكن زنجيا طويلا مشافره ويروى: غليظ المشافر. ويقال: زنجي، ~~ومنه قولهم: مشافر الحبش. وقال (156) ابن الأعرابي: زنجي بالفتح. وغيره ~~يقول بكسر وفتح. ### | (باب الأنف) # قال الأصمعي (41) : يقال: أنف الرجل، وآنف لأدنى (42) العدد ثم أنوف. ~~ويقال له: المعطس، والجمع: معاطس، قال ذو الرمة (43) : وألمحن لمحا عن خدود ~~أسيلة رواء خلا ما أن تشف المعاطس قوله: ألمحن: أمكن أن ينظر إليهن. ورواء: ~~ممتلئة. وتشف: ترق. يقول: وجوهها رواء إلا أن معاطسها رقيقة قليلة اللحم. ~~ويقال للأنف: مرغم ومرغم أيضا، والجمع: مراغم. ويقال: أرغم الله معطسه ~~ومرغمه، أي أصابه الرغم، وهو التراب. وقال أبو نصر: وليس بالدقيق. ~~PageV01P021 # ويقال له: المرسن أيضا: وأصله في الدواب، لأن المرسن موضع الرسن، وقد ~~استعمله العجاج (44) فقال: وفاحما ومرسنا مسرجا ويقال له من السباع: الخطم ~~والخرطوم. والفنطيسة، وهي للخنزير خاصة (45) ، والجمع: الفناطيس. وذكروا أن ~~أعرابيا وصف خنازير فقال: كأن فناطيسها كراكر الإبل. قال ابن الأعرابي: وقد ~~يقال له من الإنسان: الخطم والخرطوم، والجمع: مخاطم وخراطيم. ويقال: ضرب ~~مخطمه بالسيف ومخطمه، وقد خطمه يخطمه خطما. والعرنين: الأنف، والجمع (157) ~~عرانين، وقال الشاعر (46) : وكنت إذا نفس الغوي نزت به سفعت على العرنين ~~منه بميسم وقال أبو زيد (47) : العرنين ما صلب من العظم. وقال ابن ~~الأعرابي: الراعف: الأنف أيضا، ومنه قولهم: رعفت القوم: إذا تقدمتهم ~~وسبقتهم. وقال الأعشى (48) : به ترعف الألف إذا أرسلت غداة الصباح إذا ~~النقع ثارا ورعف الدم منه: إذا سبق. ويقال له من ذي الحافر: النخرة، ~~والجسع: نخرات، وكذلك حكاها أبو خيرة الأعرابي (49) . PageV01P022 # قال ابن الأعرابي: أخذت النخرة من المنخر. ويقال له من ذي البراثن: ~~[الهرثمة، ومنه يقال] : هرثمة الكلب. والهرثمة: ما لان منه. ويقال لأنف ~~الخنزير: الفنطيسة. وقد يقال ذلك عند الشتم للرجل. ### | (باب الظفر) # قال الأصمعي (50) : [يقال منه] : ظفر الإنسان وجمعه: أظفار، وأظفور وجمعه ~~أظافير. [و] ms03 قال ابن الأعرابي: والظفر أيضا طرف القوس العربية. وقد يستعار ~~الظفر لكل شيء، قال الشاعر (51) : ما بين لقمته الأولى إذا ازدردت وبين ~~أخرى تليها قيس أظفور وقد يستعار الظفر للطائر والسبع، قال الأعشى (52) : ~~في مجدل شيد بنيانه يزل عنه ظفر الطائر وقال زهير (53) : لدى أسد شاكي ~~السلاح مقاذف له لبد أظفاره لم تقلم (158) ويقال له من ذي الحافر: [الحافر] ~~، ومن ذي الخف: المنسم، وهو طرف الخف، [وكذلك هو من النعامة] ، قال علقمة ~~بن عبدة (54) : يكاد منسمه يطير مقلته كأنه حاذر للنخس مشهوم ويقال له من ~~ذي الأظلاف: ظلف. ويقال لأظلاف البقر: الأزلام، قال الطرماح (55) : تزل عن ~~الأرض أزلامه كما زلت القدم الآزحه PageV01P023 # الآزحة: الكثيرة لحم الأخمص. وقال ابن الأعرابي: شبهها بأزلام القداح ~~(56) ، [و] واحدها زلم، وهو القدح المبري الأملس. ويقال لما كان من سباع ~~الطير: مخلب، والجمع: مخالب. ويقال: خلبه بالمخلب يخلبه خلبا. وما لم يكن ~~من سباع الطير مثل الغراب والحمام والضب والفأر فهو برثن، قال امرؤ القيس ~~(57) : وترى الضب خفيفا ماهرا ثانيا برثنه ما ينعفر أي ما يصيبه العفر، وهو ~~التراب. والبراثن منها بمنزلة الأصابع من الإنسان. قال ابن الأعرابي: ~~البراثن: الكف بكمالها مع الأصابع. ويقال: مخلب الأسد في كم: للغطاء الذي ~~يستره، ومخلبه في مقنب: وهو وعاؤه. ويقال: قنبه يقنبه قنبا وقنوبا إذا ~~واراه وأدخله. ولكل سبع كفان في يديه لأنه يكف بهما. و [قال أبو زيد] : ~~يقال للسباع: البراثن أيضا. وقال أبو زيد: البرثن مثل الإصبع، والمخلب ظفر ~~(58) البرثن، وقال النابغة (59) : فقلت يا قوم إن الليث منقبض على براثنه ~~لعدوة الضاري (159) قال (60) ابن الأعرابي: ما لا يصيد يقال له ظفر ولا ~~يقال مخلب، وما صاد فله ظفر ومخلب. وقد يستعيره الشاعر فيجعله للإنسان ~~وغيره، قال ساعدة بن جؤية 061) يصف نحلا: PageV01P024 # حتى أتيح لها وطال إيابها ذو رجلة شثن البراثن جحنب ويروى: حتى أشب لها. ~~جحنب: قصير. ذو رجلة: شديد المشي قوي عليه. ويقال: رجل ذو رجلة، ورجل رجيل، ~~وامرأة رجيلة، وفرس ذو رجلة (62) وأنشد: أنى اهتديت ms04 وكنت غير رجيلة شهدت ~~عليك بما فعلت عيون وقال الحارث بن حلزة (63) : أنى اهتديت وكنت غير رجيلة ~~والقوم قد قطعوا متون السجسج وضباث الأسد مثل الظفر من الإنسان. وأنكره ابن ~~الأعرابي وقال: إنما يقال: ضبث به إذا قبض عليه. ### | (باب الصدر) # يقال له من الإنسان: الصدر [والبركة] والبرك. وكان أهل الكوفة يسمون ~~زيادا أشعر بركا، أي أشعر الصدر (64) . والببرك: وسط الصدر، وهو القص، وهو ~~الزور والبركة. ويقال له: الجوشن والجؤش والجؤشوش، وقال رربة (65) : حتى ~~تركن أعظم الجؤشوش حدبا على أحدب كالعريش ويقال له من ذي الحافر: اللبان ~~والبلدة والكلكل والبركة، قال الجعدي (66) : ولوح ذراعين في بركة إلى جؤجؤ ~~رهل المنكب وقال آخر: كأن ذراعيه [و] بلدة نحره PageV01P025 # (160) ويقال له من ذي الخف: الزور والكركرة والبلدة والكلكل، قال ذو ~~الرمضة (67) : أنيخت فألقت بلدة فوق بلدة قليل بها الأصوات إلا بغامها وقال ~~المتلمس (68) : جاوزته بأمون ذات معجمة تنجو بكلكلها والرأس معكوس أي مجذوب ~~(69) . ويقال للكركرة: السعدانة والرحى (70) ، قال الطرماح (71) : سويقية ~~النابين تعدل ضبعها بأفتل عن سعدانة الزور بائن وقال الشماخ (72) : فنعم ~~المرتجى رحلت إليه رحى حيزومها كرحى الطحين والحيزوم: ما انتطق بالصدر ~~واحتزم به وصار حوله. وحكى أبو نصر الحزيم أيضا. ويقال له من الشاة: القص ~~والقصص. وقد يقال ذلك للإنسان، وقال (73) رؤبة (74) لابنه عبد الله (75) ~~يعاتبه: وكنت والله الأعز الأمجد أدنيك من قصي ولما تقعد ويقال: هو ألزم لك ~~من شعرات قصك. ويقال: هو ألزم لك من سعدانة قصك. PageV01P026 # ويقال له من الطير: حوصلة، والجمع: حواصل، وحوصلة والجمع حوصلات، ~~وحضوصلاء والجمع: حوصلاءات، وقال أبو النجم (76) : هاد ولو جار لحوصلائه ~~ويقال لسباع الطير إذا أكلت فارتفعت حواصلها: قد زورت تزويرا. ويقال له: ~~الجؤجؤ، والجمع: جآجئ. ### | (باب الثدي) # (161) يقال (77) : هو الثدي، والجمع: ثدي. ومغرز الثدي: الثندؤة وثندؤة. ~~إذا ضممت التاء همزت، وإذا فتحتها لم تهمز. والسعدانة: ما أحاط بالثدي مما ~~خالف لونه لون الثدي. والحلمة: الهنية الشاخصة من ثدي المرأة والرجل، ويقال ~~لها: القراد [أيضا] . ويقال: رجل حسن قراد (78) الصدر، قال ابن ميادة ms05 (79) ~~[المري] : كأن قرادي صدره طبعتهما بطين من الجولان كتاب أعجم واللوعة: ~~السواد حول الحلمة. يقال (80) : ألعى ثدي المرأة، إذا تغير للحمل، وألع، ~~مشددة العين. ويقال له من ذوات الأخفاف والأظلاف: الضرع، والجمع: ضروع. ~~وموضع يد الحالب منها الخلف، والجمع: أخلاف، والضرة أصل الضرع الذي لا يخلو ~~(81) بعد الحلب. ويقال: رجل مضر أي له إبل وغنم كثيرة. وموضع اللبن الذي ~~يمتلئ ويخلو: المستنقع، يقال ذلك في كل شيء له ضرع (82) . PageV01P027 # ويقال له من ذوات الحافر والسباع: الطبي، والجمع: أطباء. يقال (83) : ~~[أطباء الفرس و] أطباء الكلبة، قال (84) بشر بن أبي خازم (85) : نسوف ~~للحزام بمرفقيها يسد خواء طبييها الغبار والخيف (86) : جلد الضرع إذا قل ~~لبنه. وخلفاها اللذان يليان فخذيها يدعيان: الآخرين، واللذان يليان السرة ~~يقال لها: القادمان. ### | (باب الرجل) # (162) يقال (87) : رجل الإنسان وقدم الإنسان وحافر الفرس. يقال ذلك لكل ~~ذي حافر. ويقال: خف البعير، والجمع: أخفاف. ويقال للنعامة خف أيضا. وقال ~~الراعي (88) يصف ناقتضه: ورجل كرجل الأخدري يشلها وظيف على خف النعامة أروح ~~وعرقوب الرجل بين قدمه وساقه. وعرقوب كل ذي أربع في رجليه فوق الوظيف ~~وركبتاه في يديه فوق الوظيف. يقال في الرجل: وظيف البعير ثم عرقوبه ثم ساقه ~~ثم الفخذ ثم الورك. وفي اليد: الوظيف ثم الركبة ثم الذراع ثم العضد ثم ~~الكتف. وكذلك الفرس. ويقال له من ذوات الأظلاف: الأكارع، وقد استعاره بعض ~~الشعراء فجعله للناس. أنشدني ابن الأعرابي عن أبي زياد الكلابي (89) : أشكو ~~إلى مولاي من مولاتي تربط بالحبل أكيرعاتي PageV01P028 ### | (باب فرج الرجل) # (90) يقال (91) : فرج الرجل وسوأته، وهو الغرمول والجردان والعوف. وقال ~~ابن الأعرابي: العوف: الحال، وأنشد [للأخطل] (92) : لئيم الوالدين بعوف سوء ~~من الحي المقيم على قنان ومنه يقال عند الباءة: نعم عوفك. وقال جرير (93) : ~~إذا روين على الخنزير من سكر نادين يا أعظم القسين جردانا وقال الراجز (94) ~~: تقول والجردان فيها مكتنع أما تخاف حبلا على تضع (163) والوضع والتضع: أن ~~تحمل المرأة في آخر طهرها عند مقبل الحيض (95) . ويقال له من ذوات الحافر: ~~الغرمول، والجمع: غراميل. قال بشر (96) : وخنذيذ ms06 ترى الغرمول منه كطي الزق ~~علقه التجار الخنذيذ: الكريم من الخيل. ويقال: المشرف الطويل. ويقال: الخصي ~~(97) . وقال خفاف بن عبد قيس البرجمي (98) : جمعوا من نوافل الناس سيبا ~~وخناذيذ خصية وفحولا أي هي جياد منها خصيان ومنها فحولة. PageV01P029 # ويقال: جردان الحمار، وقضيب البعير ومقلمه. ويقال لوعائه: الثيل، وهو ~~غلاف مقلمه. يقال: بعير أثيل، إذا كان عظيم الثيل. قال الراجز (99) : يا ~~أيها العود العظيم الأثيل مالك إذ حث التجار تزحل ويقال له من ذي الظلف: ~~قضيب التيس والثور أيضا. ويقال له من ذي البراتن: العقدة. يقال: عقدة السبع ~~وعقدة الكلب وقضيبه أيضا. وقال ابن الأعرابي: إنما يقال له عقدة إذا عقدتء ~~عليه الكلبة فعظم رأسه. ويقال له من الضب: النزك. وللضب نزكان، أي له ~~اثنان. وكذلك الورل. وللأنثى مدخلان، قال الشاعر (100) : سبحل له نزكان ~~كانا فضيلة على كل حاف في البلاد وناعل قال الأثرم (101) : قال أبو عبيدة ~~(102) : للضب نزكان (103) ، وللأنثى فرجان، [قال: وأنشد] : تفرقتم لا زلتم ~~قرن واحد تفرق أير الضب والأصل واحد (104) وقال ابن الأعرابي: للضبة [أيضا] ~~قرنتان، أي زاويتا الرحم، فإذا امتلأت الزاويتان أتأمت، وإذا لم تمتلئا ~~أفردت. PageV01P030 # ويقال: (164) متك الذباب. وقال أبو عبيدة: المتك طرفه الزب (105) من كل ~~شيء. والمرأة المتكاء: البظراء. ### | (باب فرج المرأة) # (106) يقال (107) : فرج المرأة، والجمع: فروج. وهو القبل، وهو الحر، ~~مخفف، وجمعه: أحراح، وإنما أصله حرح إلا أنهم أسقطوا الحاء في الواحد ~~وأثبتوها في الجمع، قال الفرزدق (108) : إني أقود جملا ممراحا في قبة موقرة ~~أحراحا وقال الشاعر (109) : تراها الضبع أعظمهن رأسا عراهمة لها حرة وثيل ~~فأدخل الهاء. وهو الكعثب أيضا، قال الأغلب (110) : حياكة عن كعثب لم يمصح ~~وهو الأجم أيضا، وقال الراجز (111) : جارية أعظمها أجمها بائنة الرجل فما ~~تضمها قد سمنتها بالجريش أمها وهو الشكر أيضا، قال عروة بن الورد العبسي ~~(112) : وكنت كليلة الشيباء همت بمنع الشكر أتأمها القبيل PageV01P031 # ويقال: باتت بليلة شيباء، إذا افتضت من ليلتها. قال الشاعر (113) : قد ~~أقبلت عمرة من عراقها تضرب قنب عيرها بساقها ملصقة السرج بخاق باقها يعني ~~فرجها. [والشيباء: ms07 التي لا تمتنع ليلة زفافها. يقال: باتت بليلة شيباء، ~~وإذا منعت نفسها يقال: باتت بليلة حرة. وقال النابغة (114) : شمس موانع كل ~~ليلة حرة يخلفن ظن الفاحش المغيار] ويقال في مثل ذلك من ذوات الحافر: ظبية ~~الفرس وظبية الأتان، والجمع: ظبيات. وأنشد: خجاها بغرمول وفلذ مدملك فخرق ~~ظبييها الحصان المشبق (115) ويقال له من ذوات الأخفاف والأظلاف: الحياء، ~~والجمع: (165) أحيية. وقد قالوا: ظبية الناقة مثل الفرس. ويقال له من ~~السباع كلها: ثفر. قال أبو عبيدة: وقد استعاره الأخطل (116) فجعله للبقرة ~~فقال: جزى الله عنا الأعورين ملامة وفروة ثفر الثورة المتضاجم فأدخله في ~~غير موضعه كما قيل [لشفاه] الحبشي (117) : مشافر، وإنما هي للبعير. وكقوله ~~(118) : على البكر يمريه بساق وحافر PageV01P032 # وقد استعاره النابغة الجعدي (119) فجعله للبرذونة فقال: بريذينة بل ~~البراذين ثفرها وقد شربت من آخر الصيف أيلا وقد استعاره آخر فجعله للنعجة ~~فقال (120) : وما عمرو إلا نعجة ساجسية تخزل تحت الكبش والثفر وارم ساجسية ~~منسوبة [إلى ساجس، من أرض الشام] ، وهي غنم شامية حمر صغار الرؤوس. وقد ~~استعاره آخر فجعله للمرأة فقال (121) : نحن بنو عمرة في انتساب بنت سويد ~~أكرم الضباب جاءت بنا من ثفرها المنجاب وقال أبو عبيد: قال الفراء (122) : ~~يقال للكلبة: ظبية وشقحة، ولذوات الحافر: وطبة. ### | (باب الدبر) # يقال في الإنسان: دبر، والجمع: أدبار. وهو استه، والجمع: أستاه، وتصغيره: ~~ستيهة. وهي الاست والسه والست (123) . فإذا وصلت قلت (124) : سه، فبقيت هاء ~~على حالها في الوصل، لأنها هاء الأصل في ستيهة وليست للتأنيث التي تنقلب ~~تاء (125) في الوصل. وقال الراجز (126) : (166) ادع فعيلا باسمها لا تنسه ~~إن فعيلا هي صئبان السه PageV01P033 # ويروى: ادع نجيحا باسمه ... ... ... إن نجيحا هي ... ... ... . . ونجيح: ~~قبيلة. وواحد صئبان صؤاب فجاء بالهاء. وقال أوس بن حجر (127) : شأتك قعين ~~غثها وسمينها وأنت الست السفلى إذا دعيت نصر فهذه على لغة من وقف بالتاء. ~~ويقال لها أيضا (128) : العفاقة والوجعاء والصمارى (129) والبعثط ~~والسويداء. ولها أسماء كثيرة تأتي في مواضعها في [كتاب] خلق الإنسان (130) ~~إن شاء الله. وقد يستعار بعض هذه الحروف فيجعل لغير الآدميين، قال ms08 الشاعر ~~(131) : وأنت مكانك من وائل مكان القراد من است الجمل ويقال له من ذي ~~الحافر: المراث والخوران، والجمع: خوارين، وهو هواء الدبر، مثل سرحان ~~وسرحانان وسراحين. ويقال له من ذي الحافر: المراث والمروث، وقال الشاعر ~~(132) : عيسى بن مروان عير ضاق مروثه وشد يوما على وجعائه الثفر وقال ابن ~~الأعرابي: الخوران للحافر وغير الحافر. ويقال له من ذي الخف أيضا: مبعر ~~البعير. PageV01P034 # ويقال: الثفر لذي الخف ولذي الظلف ولذي الحافر. وقال ابن الأعرابي: أصله ~~للسباع ثم يستعار. [قال] : ويقال له من ذي الظلف: المبعر. ويقال له من ذي ~~البرثن من السباع وغيرها: أسرام السباع وأعفاج. وقد يقال: الأعفاج، للناس ~~أيضا، واحدها عفج وعفج وعفج (133) . ويقال له من الطير: الزمكى (167) ~~والزمجى، بالمد والقصر. ويقال: طعنه فخاره، إذا طعنه في الخوران. وفيه: ~~الشرج، وهو منضم الاست. والعجان: ما بين الدبر إلى الذكر، وهو الخط، ويسمى ~~العضرط (134) ، وهو العفل، قال بشر (135) : حديث الخصاء وارم العفل معبر ### | (باب قضاء الحاجة) # يقال: أسوأ الرجل وخرئ [يا] هذا: إذا أحدث، خراءة وخراءا. والخرء ~~والخرءان للجميع. ويقال: رماه القوم بخرءانهم. ويقال: طاف يطوف طوفا. ~~ويقال: يبس طوفه في بطنه. وجاء في الحديث: (لا تدافعوا الطوف في الصلاة) ~~(136) . ويقال: عسر عليه خروج طوفه. وجاء في الحديث: (لا يتحدثن اثنان على ~~طوفهما) (137) . ويقال: قد اطاف يطاف اطيافا. وقال الشاعر في الطوف: ~~PageV01P035 # عشيت جابان حتى استد مغرضه وكاد يهلك لولا أنه الطاف (128) قولا لجابان ~~فليلحق بطيته نوم الضحى بعد نوم الليل إسراف وهو رجيع الإنسان، وإنما سمي ~~رجيعا لأنه رجع عن (139) حاله الأولى، وجاء في الحديث: (لا يستنجى برجيع ~~ولا رمة ولا روث) (140) . وهو الجعر، وقد جعر. وهي العذرة والعاذر، قال ~~(141) سراقة [البارقي] (142) : فقلت (143) له لذهل من الكبل بعدما رمى نيفق ~~التبان منه بعاذر (144) لذهل (145) : أراد: لا تذهل، أي لا تخف. ويقال ~~للرجل: أنجيت شيئا، ومانجا المريض (146) شيئا، ولا أنجى، لغتان. ويقال: ~~اللحم أقل الطعام نجوا. عن الأصمعي. ويقال: ذهب فلان يضرب الغائط، كأنه ~~كناية عنه. وقالوا أيضا: لي (168) إلى الأرض ms09 حاجة. والمطيب والمستطيب: ~~المستنجي بالأحجار. وقال النبي (147) صلى الله عليه وسلم: (يكفيك من ~~الاستنجاء ثلاثة أحجار ليس فيهن رجيع) (148) . PageV01P036 # وقال عمر بن الخطاب، رحمه الله: (إنما آكل بيميني وأستطيب بشمالي) (149) ~~. وقال الأعشى (150) : يا رخما قاظ على مطلوب يعجل كف الخارئ المطيب ويقال ~~للصبي إذا خرج من بطن أمه: عقى الصبي يعقي عقيا (151) . والعقي الاسم، ~~والعقي المصدر (152) . ويقال للصبي إذا مكث يومه لا يقضي حاجة: قد صرب ~~ليسمن. ويقال للرجل إذا لان بطنه وكثر اختلافه: أخذته خلفة وهيضة. ويقال ~~للرجل إذا احتبست عليه الحاجة: أخذه الحصر وقد أؤتطم عليه (153) . [و] إذا ~~احتبس عليه بوله قيل: أخذه اليسر والأسر. وقال الكسائي (154) : حصر غائطه ~~وأحصر، وأسر بوله لا غير. قال أبو عبيد: قال (155) أبو زيد: يقال لكل ذي ~~حافر أول شيء يخرج من بطنه (156) : الردج، والجمع: أرداج. وقد رمى المهر ~~بردجه، وذلك قبل أن يأكل شيئا. [قال] : وقال الأصمعي: يقال للمهر وللجحش: ~~عقى يعقي كما يقال للصبي. قال: ويقال له من ذي الحافر: الروث. يقال: راث ~~يروث روثا. PageV01P037 # وقال الأحمر (157) : [يقال] : ثل ونثل أيضا، وأنشد (158) : مثل على آريه ~~[الروث] منثل يصف برذونا. قال: وقال الأصمعي (159) : يقال له من البعير: ~~البعر، وقد بعر يبعر (169) بعرا وبعرا وبعارا. ويقال (160) : ثلط البعير ~~يثلط ثلطا إذا ألقاه سهلا رقيقا. [وقال (161) : يا ثلط حامضة تروح أهلها عن ~~ماسط وتندت القلاما التندية: الرعي بعد السقي. حامضة: تأكل الحمض. قال: و] ~~قال ابن الأعرابي: ويقال: هر بسلحه حتى مات، إذا استطلق بطنه وأخذه هرارا، ~~وقد هر [الرجل] . والحلة: البعر. يقال: خرج الإماء يجتللن البعر، أي ~~يلتقطنه. ويقال: كثعت (162) الغنم [تكثع كثعا] أي سلحت. ويقال: رمت الغنم ~~بكثوعها. والوألة: بعر الغنضم وأبوالها. والكرس أيضا، وهو الذي بعضه على ~~بعض. وقال العجاج (163) : يا صاح هل تعرف رسما مكرسا وقال أبو عبيد: قال ~~(164) الفراء: خثى الثور يخثى خثيا، وواحد الأخثاء: خثي. PageV01P038 # قال: وقال الأصمعي: [يقال] : جعر السبع والسنور والكلب، وذرق الطائر وخذق ~~ومزق وزرق (165) يذرق ويخذق [ويمزق] ويزرق. [وقال أبو زيد: يذرق ويخذق ms10 ~~ويزرق] . وقال ابن الأعرابي: الجعر من كل شيء يبس بطنه. ويقال: سفسق الطائر ~~مثل ذرق. وجاء في الحديث: (كنا عند ابن مسعود فمر علينا [طائر] فسفسق داء ~~بطنه، فسألنا ابن مسعود عن غسله فرخص في ذلك) (166) . وقال ابن الأعرابي: ~~يقال: زق وسج وتر (167) وهك إذا خذف ب. وقال أبو عبيد (168) : [يقال] : ونم ~~الذباب وذقط، قال الشاعر (169) : وقد ونم الذباب عليه حتى كأن ونيمه نقط ~~المداد وخروء الفار وصوم النعام وعرة الطائر. قال الطرماح (170) : في شناظي ~~أقن بينها عرة الطير كصوم النعام الأقن جمع أقنة، وهي صدوع في الجبل تبيض ~~فيها الحمام (170) أو سباع الطير. وقال ابن الأعرابي: العرة كل قبيح وكل ~~قذر، وإنما سميت العرة من ذلك. والنقض: خروءة (171) النحل، وإنما أدخل ~~الهاء كما قالوا: ذكورة للذكران. ويقال: رمصت الدجاجة، وصام النعام يصوم. ~~وقال ابن الأعرابي: ذرقت الدجاجة. ولم يعرف رمصت. PageV01P039 ### | (باب الغائط وموضع الخلاء) # قال أبو عبيد (172) : قال الكسائي: يقال لموضع الغائط: الخلاء والمذهب ~~والمرفق والمرحاض. قال: وقال اليزيدي (173) : أرجع الرجل، من الرجيع. [وقال ~~في] المرفق (174) : (فلما قدمنا الشام وجدنا مرافقهم وقد استقبل بها القبلة ~~فكنا نتحرف ونستغفر الله) (175) . قال: وقال أبو عمرو (176) [و] الأموي ~~(177) : الدبوقاء العذرة، وهو قول رؤبة (178) : لولا دبوقاء استه لم يبدغ ~~أي لم يتلخ بالعذرة. ويقال: قد بطغ الرجل. وقال الأموي: بدغ مثل بطغ (179) ~~. وقال: والحش والحش: موضع المتوضإ أيضا، وجمعه حشان. وإنما سمي موضع ~~الغائط (180) حشا، لأنهم كانوا يتغوطون في البستان فيقولون: ذهبنا إلى الحش ~~والحش، وهو البستان (181) . ومنه قول طلحة بن عبيد الله (182) : ( [إني] ~~أدخلت الحش [وقربوا] فوضعوا اللج على قفي وقالوا لتبايعن) . PageV01P040 # وإنما سمي الغائط (183) غائطا لأنهم كانوا يقضون حوائجهم في الغيطان، وهو ~~ما انخفض من الأرض، والواحد غائط، استتارا من الناس، فسمي غائط الإنسان ~~بذلك. وكذلك العذرة (184) إنما (185) هي (186) فناء الدار، والجمع عذرات، ~~(171) فكانوا يتغوطون (187) فيها فسميت العذرة بها. قال كثير (188) ، إذا ~~سلف منا مضى لسبيله كفى عذرات الحي أن يتخلفوا وقال الحطيئة (189) : لعمري ~~لقد جربتكم فوجدتكم قباح الوجوه سيئي العذرات ms11 ومنه الحديث: (ما لكم لا ~~تنظفون عذراتكم) (190) . ### | (باب خروج الريح من الإنسان وغيره (191)) # قال أبو عبيد (192) : قال الأصمعي: يقال للرجل وغيره: عفق بها يعفق عفقا، ~~وحبج بها يحبج حبجا، وخبج بها يخبج خبجا وخباجا (193) ، ورجل خبجة، وحصم ~~بها يحصم، ونفخ (194) بها، وحبق يحبق حبقاص، ومسح بها، ومحص بها يمحص محصا، ~~وحصأ بها، وغضف بها، وخضف بها: كل ذلك إذا فعل. وقال زهير (195) : ~~PageV01P041 # ونبئت أن الحارث بن حدير له حبق حولي يروث ويبعر وقال الآخر: فظل محبنطئا ~~ينزو له حبق إما بحق وإما كان موهونا ويقال: ردم الحمار يردم ردما، وهو ~~الردام، قال الشاعر (196) : دعا النقرى دوني رياح سفاهة وما كان يدري ردمة ~~العير ما هيا ويقال: أنبق (197) الرجل أيضا، وذلك إذا كانت خفيفة (198) . ~~ويقال: مكت الدابة تمكو مكاء، إذا نفخت بالريح. وقال أبو زيد: [و] لا تمكو ~~إلا مفتوحة مبلوقة (199) . وقال الراجز (200) : يا ضمر يا عبد بني كلاب يا ~~أير عير لازق بباب وكان هذا أول الثواب تمكو استه من حذر الغراب وقال عنترة ~~(201) : وحليل غانية تركت مجدلا تمكو فريصته كشدق الأعلم (172) والمكاء ~~(202) في غير هذا: الصفير. ويقال: خضف البعير يخضف خضفا. وقد يستعار في ~~السبب للإنسان، قال الشاعر (203) : PageV01P042 # إنا وجدنا خلفا بئس الخلف عبدا إذا ما ناء بالحمل خضف أغلق عنا بابه ثم ~~حلف لا يدخل البواب إلا من عرف ويقال أيضا: با ابن خضاف لا تفعل، مثل حذام ~~وقطام، يريد: [يا] (204) ابن الضارطة. وقال الشاعر (205) : بذرت خضاف لهم ~~بماء مجاشع خبث الحصاد حصادهم والمزرع ويروى: خبث الحصاد. ويقال: حبقت ~~العنز (206) . ### | (باب ما يسيل من أنف الإنسان وغيره) # يقال (207) في مثل المخاط من الإنسان: المخاط، ومن ذوي الأظلاف: الرعام ~~(208) والزخرط (209) . ويقال: شاة رعوم، وقد رعم مخاطها يرعم رعاما: إذا ~~سال. ولا يقال ذلك إلا للمهزولة. ويقال له من ذي الحافر: الرؤال والرعال. ~~وقال ابن الأعرابي (210) : الرعام من النعجة ثم يستعار للإنسان، [والذنين ~~والذنان للإنسان] ، والرؤال للخيل ثم يوصف به الإنسان وغيره. وقال ابن ~~الأعرابي: الرعال باطل. PageV01P043 # ويقال: ذن أنفه ms12 يذن ذنينا. وقال الشماخ (211) : توائل من مصك أنصبته ~~حوالب أسهرته بالذنين الذنين والنان للإنسان وغيره. يقال: ذن أنفه. ويقال: ~~رذم أنفه يرذم رذاما: إذا قطر. وقال الشاعر: من كل حنكلة يسيل ذنينها حب ~~السباب وطوفها يتقطع (212) وقال كعب بن زهير (213) : (173) من لي منها إذا ~~ما جلبة أزمت ومن أويس إذا ما أنفه رذما الجلبة: الشدة من الزمان. [و] ~~أويس: اسم للذئب. وكل قاطر [من الأنف] فهو رذم. ويقال له من الإبل: الذنان ~~والزخرط [أيضا] . ### | (باب الشهوة من الرجل وغيره) # قال ابن الأعرابي: يقال: شهوة الرجل وشبقه [وغلمته] . ويقال (214) : شبق ~~يشبق شبقا (215) . ويقال: قطم الرجل أيضا [والأصل] في ذلك للبعير. ويقال ~~هذا كثله في المرأة أيضا (216) . [ويقال] : غلام غليم، وجارية غليم وغليمة. ~~وقال الراجز (217) : PageV01P044 # ناك أخوها أختك الغليما يا عمرو لو كنت فتى كريما أو كنت ممن يمنع ~~الحريما أو كان رمح استك مستقيما نكت به بهكنة غليما ويقال: هاج يضهيج هيجا ~~وهياجا (218) . وقال القلاخ (219) : هاج وليس هيجه بمؤتمن ويقال له من ذي ~~[الحافر] (220) : استودقت الفرس، ودقت (221) تدق ودقا فهي وديق وودوق. ~~[وأودقت تودق إيداقا فهي مودق] بينة الوداق والودق. ويقال: استعسبت الفرس ~~مثل أودقت. ويقال في (222) ذي الخف: اغتلم البعير وقطم، وبعير طاط أي ~~مغتلم. ويقال: قد أسأدته (223) الغلمة إسآدا، وبه سؤاد (2249 ولم يعرفه ابن ~~الأعرابي. [وقال] : المعيد، الفحل يعيد في الناقة مرتين. ويقال للناقة: ~~[هكعة] هدمة ضبعة مبلمة. ويقال: أبلمت، إذا ورم حياؤها (225) من شدة ~~الضبعة. وقد ضبعت تضبع ضبعا، وأضبعت إضباعا، وأبلمت إبلاما، وهدمت هدما، ~~وهكعت [هكعا] . (174) ويقال: ناقة مبلمة بينة البلمة، وضبعة بينة الضبعة. ~~PageV01P045 # وقد قالوا أيضا: ناقة مستحرمة وحرمى، كما قالوا في الشاة، وقالوا في ذي. ~~الظلف: يقال: أحرمت الشاة واستحرمت، وشاة مستحرمة وحرمى وحرام. وكل ذي ظلف ~~يقال له: استحرم. ويقال: نعجة حانية بينة الحنو. ويقال: اغتلم التيس وهب ~~واهتب وهاج. ويقال: صرفت الكلبة صرافا وصروفا، وظلعت تظلع ظلوعا. ومن ~~أمثالهم: (لا أفعل ذلك حتى ينام ظالع الكلاب) (226) . أي الصارف. ويقال ~~أيضا: أجعلت واستجعلت ms13 واستطارت. ويقال: استحرمت الذئبة، وذئبة مجعل. ### | (باب النكاح) # يقال (227) نكح ينكح نكحا ونكاحا، ولامس يلامس ملامسة ولماسا، وباضع ~~مباضعة وبضاعا، ويقال في مثل: (كمعلمة أمها البضاع) (228) . ويقال: جامع ~~مجامعة، وغشي يغشى غشيانا. ويقال: وطئ المرأة يطؤها وطأ، وباعل يباعل ~~مباعلة وبعالا. وجاء في الحديث: (إن أيام التشريق أيام أكل وشرب وبعال) ~~(229) . ويقال للنكاح: الباءة، ممدود (230) ، وهو أجود. [وهو الباءة] ~~والباه (231) والباهة. يقال: إنه لضعيف الباءة، وأنشد الأصمعي (232) : ~~PageV01P046 # يعرس أبكارا بها وعنسا أحسن عرس باءة إذا أعرسا ويقال: باشرها يباشرها ~~مباشرة، وطمثها يطمثها ويطمثها [طمثا] . قال الله عز وجل: " لم يطمثهن إنس ~~قبلهم ولا جان " (233) . (175) وجاء في الحديث: (أيما امرأة ماتت بجمع لم ~~تطمث دخلت الجنة) (234) ، [يعني: لم تمسس. والجمع: الذي ولدها في بطنها إذا ~~ماتت، في غير هذا] . ومن (235) [الأول] حديث العجاج حين استعدت عليه ~~الدهناء إبراهيم بن عدي والي اليمامة فقالت: إني منه بجمع. أي: لم يمسسني، ~~فقال: قد أجلتكما سنة فإن أفضيت إليها وإلا فرقت بينكما. وأنشد فيه العجاج ~~(236) : قد زعمت دهنا وقال مسحل إن الأمير بالقضاء يعجل أعن كسلت والجواد ~~يكسل عن السفاد وهو طرف هيكل قوله: أعن، أراد: أأن. ومسحل أبوها (237) . ~~ويقال في غير هذا: ماتت بجمع، أي [و] ولدها في بطنها. ومنه حديث النبي، صلى ~~الله عليه وسلم، حين ذكر الشهادة فقال: (كذا وكذا والمرأة تموت بجمع) (238) ~~. وقال الفرزدق (239) : دفعن إلي لم يطمثن قبلي فهن أصح من بيض النعام ~~PageV01P047 # وقال ابن الحدادية (240) [الخزاعي] يصف ناقتين: يبوسان لم يطمثهما در ~~حالب على الشوط والإتعاب كان مراهما وحكى لي البصري محمد بن سلام (241) عن ~~يونس النحوي قال: يقال: بعير لم يطمثه حبل، أي [لم يذلله و] لم يمسسه حبل. ~~يقول: هو صعب لم يذلل. ويقال: خجأها يخجؤها خجأ، وعسلها يعسلها عسلا. ومنه ~~الحديث في المستحلة: (حتى تذوق العسيلة) (242) . ويقال أيضا: غسلها يغسلها ~~غسلا. ومنه قيل: فحل غسلة، إذا كان كثير الضراب. والمغسل: الذي لا يكاد ~~يلقح من كثرة ضرابه. ويقال: زخ الرجل المرأة يزخها زخا. وأنشد الأحمر ms14 (243) ~~: أفلح من كانت له مزخه يزخها ثم ينام الفخه ويقال: فخ في نومه، وهو مثل ~~الغطيط. ويقال: قطأها (176) وخلجها (244) وعصدها وعزدها (245) ، و [هو] ~~الفطء والعصد. ويقال: قمطر يقمطر قمطرة، ودمسها ودسمها. ويقال: دسم الجرح: ~~إذا أدخل فيه الفتيلة، وهي الدسام. وخالطها خلاطا، ورطأها يرطؤها رطا، ~~ومخنها، ودعسها، ومخجها يمخجها PageV01P048 # مخجا: وإنما أخذها (246) من قولك: مخجت الدلو في البئر، إذا حركتها ~~لتمتلئ، وزعبها يزعبها زعبا: وإنما أخذها (247) من زعبت القربة، إذا ~~ملأتها، وهو الزعب (248) . ويقال: هرجها يهرجها هرجا، وبات [ليلته] يهرجها: ~~أي ينكحها. ومعسها يمعسها معسا. وإنما أخذ (249) من: معست الأديم، إذا ~~دلكته في الدباغ حتى يلين. ويقال: أرها يؤرها أرا، والأر: النكاح، وأنشد ~~(250) : لا ضير إن كان الأعيرج أرها وما الناس إلا آير ومئير ويقال: رجل ~~مئر، وأنشد: فاز بسلمى عزب مئر كأنما خصياه جلد جر ودرسها يدرسها درسا، ~~وباكها يبوكها بوكا. ومنه حديث عمر بن عبد العزيز أنه رفع إليه رجل قال ~~لرجل: (إنك تبوكها) (251) ، يعني امرأة ذكرها، فأمر بضربه الحد فجعل الرجل ~~يقول: أأضرب (252) فلاطا (153) . وأصل هذه الكلمة في البهائم. وقد يقال: ~~بكها، والبك: النكاح. والبك، في غير هذا: الدفع. يقال: القوم يتباكون، أي ~~يتدافعون. وكأن بكة اشتقت من ذلك، لأن الناس يبك بعضهم بعضا، أي يدفع (254) ~~. وقال عامر بن كعب (255) : PageV01P049 # إذا الشريب أخذته أكه فخله حتى يبك بكه (177) ويقال لماء الرجل: المني ~~والمذي والوذي (256) . فأما المني فالغليظ الذي يكون منه الولد. يقال منه: ~~أمنى يمني إمناء. ومنه قول الله عز وجل: " أفرأيتم ما تمنون " (257) . وأما ~~المذي فالذي يكون من الشهوة (258) تعرض بالقلب [أو] من الشيء يراه الإنسان ~~أو من ملاعبته أهله. يقال: أمذى يمذي إمذاء، وقد مذى يمذي [مذيا] : لغتان. ~~قال أبو محمد: فالمذي، بسكون الذال: الفعل، وبكسرها: الاسم. وهذه اللفظة ~~ليست عن ثابت، وقعت [إلي] من بعض شيوخنا. وأما الوذي (259) فالذي يخرج بعد ~~البول. ففي هذين الوضوء، وفي المني وحده الغسل. يقال منه: وذى (260) الرجل. ~~ويقال: اهراق الرجل يهريق إهراقة، وهراق (261) يهريق هراقة، وأراق يريق ~~إراقة، ms15 وراق يريق ريقا وريوقا. وماء الرجل يقال له: الفظيظ (262) [والبيظ] ~~، قال (263) الشاعر: حملن لهن ماء في الأداوي كما قد يحمل البيظ الفظيظا ~~والبيظ: رحم المرأة، وقد تدخل الهاء فيقال: البيظة. PageV01P050 # والفظيظ، بالفاء، في غير هذا: ماء الكرش، وهو الفظ أيضا. وكانوا إذا ~~سافروا فعز الماء شربوا الفظيظ. ومنه قول علقمة (264) : وقد أصاحب فتيانا ~~شربهم خضر المزاد ولحم فيه تنشيم قوله: خضر المزاد، يقول: لطول الغزو قد ~~اخضر مزادهم. وقال الشاعر فيه أيضا: لقد جرعتنا أم عمر ووصالها كما جرع ~~العطشان ماء الفظائظ والواحدة فظيظة. ويقال: كام الفرس يكوم كوما، وطرق، ~~ونجل، وعاس، وكاش الحمار يكوش كوشا. وكذلك: باكها (178) يبوكها بوكا، ~~وعفقها عفقا: إذا أتاها مرة بعد مرة. ويقال لذوات الحافر: نزا ينزو نزوا أو ~~نزاء. وأما الظليم فهو القعو مثل البعير. ويقال: قاع البعير يقوع قوعا ~~وقياعا، وقعا يقعو قعوا: وهو إرساله نفسه على الناقة عند (265) الضراب. ~~ويقال أيضا: ضرب يضرب ضرابا، وقرع يقرع قرعا، وطرق الناقة يطرقها [طرقا] . ~~ويقال: أطرقني فحلك، أي ادفعه إلي (266) حتى يضرب في نوقي. ويقال: حقة ~~طروقة الفحل، [أي يطرقها الفحل] . ويقال: توسن الناقة توسنا، وعاسها عيسا. ~~ويقال: قد أقرعت الناقة الفحل، إذا حملته عليها. وقرعها الفحل، وطرقها، ~~وأطلقته أنا. ويقال: خلطت البعير (267) وأخلطته، [وذلك] إذا هيأت قضيبه عند ~~السفاد لظبية الناقة. PageV01P051 # ويقال: تسنم البعير الناقة، إذا ركب ظهرها. ويقال لماء الفحل: الكراض. ~~وقال الطرماح (268) : سوف تدنيك من لميس سبناة أمارت بالبول ماء الكراض ~~ويقال: كرضت الناقة ماء الفحل كرضا وكروضا. والزاجل: ماء الفحل، بالهمز ~~وغير الهمز. يقال: زجل الفحل فيها الماء يزجله زجلا (269) . والروبة، بغير ~~همز: ماء الفحل. والمهى: ماء الفحل أيضا، وهو المهية (270) . يقال (271) : ~~قد أمهى الفحل يمهي إمهاء، إذا أنزل. والزأجل: ماء الظليم أيضا، بالهمز ~~وغير الهمز، وقال ابن أحمر (272) : فما بيضات ذي لبد هجف سقين بزاجل حتى ~~روينا ويقال لذي الظلف: سفد يسفد سفادا، وذقط يذقط ويذقط ذقطا، وتي س ذقط. ~~ويقال: قفط يقفط ويقفط قفطا، وقرع يقرع [قرعا] . فإذا تهيأ ms16 للضراب وأراد ~~ذلك قيل: (179) نب التيس ينب نبيبا، وقال حسان بن ثابت (273) : ما أبالي ~~أنب بالحزن تيس أم لحاني بظهر غيب لئيم ونزا ينزو نزوا. ويقال في ذي ~~البراثن: عاظل (274) الكلب معاظلة. PageV01P052 # ويقال: (أتانا حين نام عاظل الكلاب) (275) . وقال أبو الزحف (276) : تمشي ~~الكلب دنا للكلبة يبغي العظال مصحرا السوأة ويقال (277) : كلب عاظل، وكلاب ~~عظلى وعظالى، وقال حسان بن ثابت (278) : فلست بخير من أبيك وخالك ولست بخير ~~من معاظلة الكلب ويقال للسباع كلها: تنزو، ولكل فحل ما خلا البعير. ~~والتسافد في كل فحل من السباع أيضا. ويقال في ذي الجناح: سفد الطائر يسفد ~~سفدا وسفودا، وسافد سفادا (279) . وقمط يقمط قمطات، وتجثم الطائر تجثما. ### | (باب الحمل) # يقال للمرأة أول ما تحمل (280) : قد نسئت تنسأ نسأ، وامرأة نسئ ونسوة نسئ ~~ونسوء. ثم يقال لها: حامل وحبلى. والحبل إنما هو الامتلاء. ويقال: حبل ~~الرجل من الشراب: إذا امتلأ منه، ورجل حبلان، وامرأة حبلى. وكأن الحبلى ~~مشتق من ذلك. ورجل حبلان: إذا امتلأ غضبا. ويقال لها إذا عظم بطنها: امرأة ~~مثقل، وقد أثقلت، ومنه قول الله عز وجل: (فلما أثقلت) (281) . ويقال [أيضا] ~~: امرأة مجح، للحامل المقرب. وأصل ذلك في PageV01P053 # السباع. ومنه حديث النبي، صلى الله عليه وسلم: (أنه مر بامرأة مجح فسأل ~~عنها، فقيل: هذه أمة لفلان. فقال: أيلم بها؟ فقالوا: نعم) (282) . ويقال ~~لها إذا دنا ولادها (283) : قد مخضت ومخضت، وطلقت وطلقت طلقا فهي مطلوقة. ~~ويقال في ذوات (180) الحافر: قد أعقت الفرس إعقاقا، وفرس عقوق [ومعق] . ~~وذلك إذا اندح البطن وانفتقت الخاصرتان. ويقال لها: قد أقصت فهي مقص، أي ~~كرهت الفحل بعد حملها. وخيل مقاص (284) . وربما كان في ذلك من ذهاب وداق ~~[و] ليس من حمل. وكذلك الشاة، فإذا دنا نتاجها فهي مقرب. وقال الأصمعي ~~(285) : أول ما تحمل الأتان (286) فهي أتان جامع. فإذا استبان حملها في ~~ضرعها (287) ، وصار في ضرعها لمع سواد فهي ملمع. وقال الأعشى (288) : ملمع ~~لاعة الفؤاد إلى جحش فلاه عنها فبئس الفالي أي الطارد. [و] قال: والنجود ~~(289) والحائل والعائط: التي لا تحمل. ms17 فإذا مكثت سبعة أيام بعد حملها (290) ~~فهي فريش، والجمع: فرائش. وقال ذو الرمة (291) : باتت يقحمها ذو أزمل وسقت ~~له الفرائش والسلب القياديد PageV01P054 # وقال غير الأصمعي: يقال للفرس والأتان: وسقت ووحمت (293) ، وذلك إذا ~~أرتجت على PageV01P055 # [المرأة] ولدها لغير تمام: أسقطت تسقط إسقاطا. والولد سقط وسقط وسقط ~~(299) . وكذلك في النار سقط وسقط وسقط، إذا قدح فسقطت النار. وقالوا في مثل ~~ذلك لذوات الأخفاف إذا قبلت الناقة ماء الفحل ثم ألقته قيل: كرضت تكرض، ~~واسم ذلك الماء الكراض. فإن ألقته بعدما يصير (300) غرسا ودما قيل: أمرجت ~~فهي ممرج (301) . فإن لم يستبن خلقه ثم ألقته قبل الوقت قيل: أزلقت وأجهضت ~~إزلاقا وإجهاضا، وهي مجهض ومجهاض، والولد جهيض وجهض، وهي مزلق، والولد ~~زليق. فإن ألقته قبل أن يستبين خلقه قيل: رجعت ترجع رجاعا، وسبطت، وغضنت ~~فهي مغضن، والولد غضين. وأخفدت، وهي ناقة خفود. ويقال: زكأت به، إذا دمصت ~~به. (183) فإن ألقته قبل أن يشعر قيل: أملطت فهي مملط، والجنين مليط. فإن ~~ألقته وقد أشعر قيل: سبعت فهي مسبع. فإن بلغت الشهر التاسع ثم وضعته قيل: ~~خصفت به تخصف خصافا، وهي خصوف. وقال أو زيد: والخداج من أول خلق ولدها إلى ~~ما قبل التمام. ويقال (303) : خدجت الناقة فهي خادج، وإن كان الولد تاما. ~~فإن كان PageV01P056 # ناقص الخلق قيل: أخدجت فهي مخدج، [والولد مخدج] وإن (304) كان لتمام وقت ~~النتاج. فإن تم حملها ولم تلقه فهي، حين يستبين الحمل بها، قارح. وقال أبو ~~زيد: مخضت الناقة تمخض مخاضا ومخاضا، وهي ما خص، من نوق مخض، وذلك إذا دنا ~~نتاجها. فإن أردت الحوامل قلت: نوق مخاض. ويقال لذوات الحافر: أزلقت الفرس ~~وأملقت، فهي مملق ومزلق، إذا ألقته لغير تمام، وواحدتها خلفة، على غير ~~قياس، كما قالوا لواحدة النساء: امرأة. ويقال: ناقة معجال لم يتم ولدها، ~~ومعاجيل للجميع، والولد معجل إذا كان قبل التمام بشهر أو نحو ذلك، وهو مما ~~يعيش. ويقال في مثل ذلك من ذي الظلف، يقال: شاة حامل، وإذا تبين حملها قيل: ~~أرأت الشاة فهي مرئ (305) مثل ms18 مرع. وشاة مرمد حين يعظم ضرعها ويرم حياؤها. ~~ويقال: قد أردت أيضا. ويقال للبقرة إذا كرهت الفحل ولحقت: أقصت فهي مقص، ~~ورمدت، وكذلك الشاة أقصت. ويقال في مثل ذلك من ذي البراثن، [يقال] : أجحت ~~(138) الكلبة فهي مجح (306) . وقال بعضهم للسباع: حبلى. والأصل في ذلك ~~للمرأة. ويقال: أمكنت (307) الضبة، إذا جمعت البيض في جوفها مثل الجرادة. ~~ومكنت أيضا مكنا، إذا باضت وأمكنت. وضبة مكون: للتي بيضها في بطنها. ~~PageV01P057 # ويقال لبيضها: المكن، والواحدة مكنة. ويقال في (308) مثل ذلك من ذي ~~الجناح: جمع الطائر تجميعا. وأمكنت الجرادة إذا جمعت البيض [في جوفها] . ~~وسرأت: إذا باضت، وسرؤها: بيضها مثال سوعها (309) . ويقال: أرتجت الدجاجة، ~~إذا امتلأ بطنها بيضا وأمكنت فهي مكون. ويقال: أقطعت وأقفت، إذا انقطع ~~بيضها. ### | (باب الولادة) # يقال للمرأة (310) : قد ولدت ووضعت ونفست ونفست نفاسا، وهي نفساء ~~[ونفساء] ، ونسوة نفاس ونفس، والولد منفوس ما دام صغيرا، وأنشد (311) : رب ~~شريب لك ذي حساس عطشان يمشي مشية النفاس ويقال لمثل ذلك من ذوات الحافر: ~~نتجت الفرس أنتجها، ونتجت هي وأنتجت فهي نتيج (312) ونتجت فهي منتوجة. فإذا ~~كان الولد في بطنها قيل: هي نتوج، وهن نتائج. ويقال لها: فريش، والجمع: ~~فرائش، وذلك في أيام نتاجها، وأنشد لذي الرمة (313) : باتت يقحمها ذو أزمل ~~وسقت له الفرائش والسلب القياديد وهي عائد وخليف. وأما الشافع فكل (314) ما ~~معها ولدها. PageV01P058 # ويقال (315) في مثل ذلك من ذوات الخف: نتجت الناقة (184) فهي نتوج، ~~وأنتجت فهي نتيج، وانتتجت: إذا أخرجت وحدها فوضعته في القفر. ويقال لها: ~~عائذ أيضا، كما يقال لذوات الحافر، والجمع: عوائذ وعوذ. وقال أبو ذئيب ~~(316) : وإن حديثا منك لو تبذلينه جنى النحل في ألبان عوذ مطافل فإن مات ~~ولدها أو ذبح ساعة تضع فهي سلوب. فإن عطفت على ولد غيرها فرئمته (317) فهي ~~رائم. فإن لم ترأمه ولكنها تشمه (318) قيل لها: علوق. والصعود: التي تعطف ~~على ولد غيرها إذا خدجت (319) . والخلية: التي تعطف على ولد واحد من غير أن ~~يكون لها ولد. [فإن عطفت على ولد غيرها ولها ولد] فهي بسط. ms19 ويقال لذوات ~~الأظلاف: قد ولدت الشاة والبقرة ووضعت، وهي ربى حين تضعه (320) إلى خمسة ~~عشر يوما - وقال أبو زيد: إلى شهرين - من غنم رباب، وجمعوها على فعال، كما ~~قالوا: رخل ورخال، وظئر وظؤار. وهي ربى بينة الرباب والربة. يقال: هي في ~~ربابها. وأنشد (321) : حنين أم البو في ربابها والرباب: مصدر، [والرباب: ~~جمع] (322) . ومنه حديث عمر، رحمه الله: (دع الربى والماخض والأكولة) (323) ~~. PageV01P059 # وقال أبو زيد (324) : ومثل الربى من الضأن الرغوث. وقال طرفة (325) : ~~فليت لنا مكان الملك عمر ورغوثا حول قبتنا تخور وقالوا في السباع [كلها] : ~~دمصت ووضعت وولدت مثل ما يقال للناس [والغنم] . ### | (باب ما يخلق في الرحم فيخرج مع الولد) # (185) المشيمة للمرأة، وهي التي في الولد، والجمع: مشيم ومشايم (326) ~~وقال جرير (327) : وذاك الفحل جاء بشر نجل خبيثات المثابر والمشيم. وواحد ~~المثابر: مثبر، وهو الموضع الذي تلد فيه المرأة وتنتج فيه الناقة. والسقي: ~~جلدة فيها ماء أصفر تنشق عن وجه الصبي. ويقال له من ذوات الحافر: السلى، ~~والجمع: أسلاء، وقال النابغة الذبياني (328) : ويقذفن بالأولاد في كل منزل ~~تشحط في أسلائها كالوصائل والوصائل: البرود، الواحدة: وصيلة. ويقال في مثل: ~~(انقطع السلى في البطن) (329) . يضرب ذلك للشيء إذا يئس منه فلم يرج. وقد ~~يكون السلى في الماشية. والحولاء: الذي يكون في السلى. ويقال له من ذوات ~~الأخفاف: السابياء، والجمع: سواب. وقال ذو الرمة (330) في السابياء (331) : ~~PageV01P060 # يحلون من يبرين أو من سويقة مشق السوابي عن أنوف الجآذر [وقال الطرماح في ~~الحولاء (332) : بأغن كالحولاء زان جنابه نور الدكادك سوقه تتخضد] والغرس ~~والجمع أغراس، وقد تستعار الأغراس فتجعل للناس. قال ذو الرمة (333) : إذا ~~المرئي شق الغرس عنه تبوأ من ديار اللؤم دارا والسخد: الماء الذي يكون في ~~السابياء، وقال ذو الرمة (334) : وماء كلون السخد ليس بجوفه سواء الحمام ~~الورق عهد بحاضر ومنه قيل: رجل مسخد، إذا كان ثقيلا من مرض، وهو الشهود ~~أيضا. وقال الهذلي (335) : فجاءت بمثل السابري تعجبوا له والثرى ما جف عنه ~~شهودها (186) ### | (باب نعوت النساء والبهائم مع أولادهن) # يقال للمرأة إذا كان معها ms20 ولد: امرأة مصب، ومطفل: إذا كان معها طفل وصبي. ~~ويقال في غير الآدميين من ذوات الحافر وغيرها: فرس مفل ومفلية، أي ذات فلو. ~~[والأتان مثلها. وفرس ممهر: ذات مهر. وناقة مسقب: ذات سقب. فإذا قوي ولدها ~~ومشى فهي مرشح] . فإذا مشى مع أمه فهي مشبل ومتلية لأنه يتلوها وهي في هذا ~~كله مطفل. PageV01P061 # والمشدن: الذي شدن ولدها وتحرك. [وقال رؤبة بن العجأج (336) : يا دار ~~عفراء ودار البخدن بها المها من مطفل ومشدن] ويقال: ناقة مجئ ومجئية: التي ~~لا يكاد يموت لها ولد (337) . وبقرة معجل: ذات عجل. ومذرع: ذات ذرع، وهو ~~ولدها. وسبعة مجر: إذا كان لها جراء. وظبية مغزل: معها غزال. وكذلك مخرف: ~~إذا ولدته في الخريف. ومربع: إذا ولدته قي الربيع. وكذلك مشدن: إذا شدن ~~وتحرك (338) . وأروى مغفر. ويقال للشاة: مفذ (339) ومفرد وموحد (340) . ~~وإذا كان لها اثنان فهي متئم. وكلبة مجر: لها جراء. ### | (باب الذكر والأنثى) # يقال: رجل وامرأة. ويقال لذوات الحافر وغيرها من البهائم كلها: برذون ~~وبرذونة. وأنشد الكسائي (341) : PageV01P062 # أريت إذا جالت بك الخيل جولة وأنت على برذونة غير طائل وقالت أعرابية ~~تهجو ضرتها (342) : تزحزحي عني يا برذونة إن البراذين إذا جرينه مع العتاق ~~ساعة أعيينه ويقال: بعير وناقة. وأسد وأسدة ولبؤة [ولبأة] ولبوة ولبوة ~~(343) ولباة (344) ، والجمع: (187) لبوات، فلم يهمزوا فيمن قال: لباة (345) ~~. وذيب وذيبة، وقال الشاعر (346) : كأنهما ضبعانة في مفازة وذيبة محل أم ~~جروين عنسل وأسماء الذئب: سيد وسيدة، [وسلق] وسلقة، وإلقة، وسرحان وسرحانة. ~~ومن الثعالب: ثعلب وثعلبة وثرملة. ومن الفراخ: فرخة. ومن النمور: نمرة. ومن ~~الضباع: ذيخ وذيخة (347) ، وضبعان وضبعانة وضبعة، وجيأل وجيألة، وجيأل: ~~فيعل. ومن الضفادع: ضفدع وضفدعة (348) . PageV01P063 # ومن القنافذ: قنفذ وقنفذة، وشيهم وشيهمة. ومن القرود: قشة، والذكر: رباح. ~~ومن الظليم: يقال للذكر: صعون، وصعونة للأنثى. وهيق للذكر، وهيقة للأنثى. ~~وصعل وصعلة، وهجف وهجفة، وسفنج وسفنجة. والرأل: فرخ النعام. والجمع: رئال ~~ورئلان وأرؤل، وللأنثى: رألة. وحفانة، والجمع: حفان (349) . وقد يكون ~~الحفان واحدا. ويقال للأرنب: أرنب وأرنبة. وخزز للذكر، وعكرشة للأنثى (350) ~~. وقال الشماخ (351) يصف عقابا: فما ms21 تنفك بين عوير ضات تجر برأس عكرشة زموع ~~والزبابة (352) : الفأرة، وهي عمياء تكون في الرمل، والجمع: زباب (353) . ~~وقال الشاعر (354) : فهم زباب حائر لا تسمع الآذان رعدا ويقال: وعل وأوعال، ~~وأروية وأراوى. PageV01P064 # الجزء الثاني ### | (باب أسماء الأولاد) # قال الأصمعي (1) : يقال: غلام وطفل وجارية وطفلة. [وقد مر تمام ذلك في ~~خلق الإنسان (2) ] . (188) ويقال له من ذوات الحافر: مهر، والأنثى: مهرة، ~~والذكور: مهار وأمهار. وجمع مهرة،: مهر ومهرات. وقال الشاعر (3) : خوصا ~~يساقطن المهار والمهر وقال آخر (4) : يقذفن بالمهرات والأمهار ثم هو راضع، ~~والأنثى: راضعة. فإذا نالا من الأرض شيئا فهو قارم والأنثى PageV01P065 # قارمة (5) . وهذا يصلح في الحافر كله أن يقال: قارم وقارمة. فإذا بلغ ستة ~~أشهر أو نحو ذلك فهو خارف. قال الراعي (6) : كانت بها خرفا واف سنابكها ~~فطأطأت بهرا في رهوة جدد وقال رجل من بني الحارث (7) : ومستنة كاستنان ~~الخروف قد قطع الحبل بالمرود فإذا بلغ السنة فهو فلو، والجمع فلاء، وهي ~~فلوة. ويقال: فلا مهره يفلوه فلوا، إذا قطمه. ويقال: قد افتلاه يفتليه ~~افتلاء. قال زهير (8) [بن أبي سلمى يذكر الخيل في غارة وصفها] : تنبذ ~~أفلاءها في كل منزلة تنقر أعينها العقبان والرخم ويقال له أيضا: حولي حول ~~وحولي حولين، إذا كان ابن سنة أو سنتين. ومحيل حول. فإذا طاق (9) الركوب ~~قيل: قد أركب يركب إركابا، وذلك عند إجذاعه. يقال: أجذع يجذع إجذاعا، وهو ~~جذع بين الجذوعة والإجذاع. وإنما يجذع في العام المقبل ثم يثني، وإثناؤه: ~~سقوط ثنيته. ثم يكون ثنيا سنة كما كان (10) جذعا سنة. يقال: أثنى يثني ~~إثناء فهو ثني، والأنثى: ثنية، والجمع: ثني. ثم (189) يربع، وإرباعه: سقوط ~~رباعيته فيكون رباعيا سنة. PageV01P066 # يقال: أربع يربع إرباعا، وهو رباع، والجمع: ربع، والأنثى: رباعية. وقال ~~بعضهم: هذا رباع كما ترى، فرفع العين (11) ولم (12) ينسبه إلى ياء النسبة، ~~كما قال الشاعر (13) : لها ثنايا أربع حسان وأربع فثغرها ثمان فرفع (ثمان) ~~ولم ينسبه إلى الياء التي في (ثماني) (14) ، وجعل الاسم (ثمان) على (فعال) ~~. ثم ليس سوى سن الإرباع إلا القروح، لأنه إذا ألقى ms22 السن التي وراء (15) ~~الرباعية فذلك قروحه. يقال: فرس قارح، والأنثى: قارح، بلا هاء (16) . وقد ~~قرح يقرح قروحا. فهذه أربعة أسنان، يتحول من بعض إلى بعض. أما السن الأولى ~~فيكون فيها جذعا ثم ثنيا ثم يكون رباعيا [ثم يكون قارحا] . وأما في الظلف ~~والخف فبين الإرباع والبزول سن وهو الإسداس، وليست في ذوات الحافر. ويقال ~~لولد الحمار: جحش وتولب وفرى، مقصور (17) ، [وفرأ، مهموز مقصور] ، والجمع ~~(18) : فراء. ومنه حديث النبي، صلى الله عليه وسلم، [حين] قال له أبو ~~سفيان: ما كدت تأذن لي حتى تأذن لحجارة الجلهمتين (19) فقال النبي، صلى ~~الله PageV01P067 # عليه وسلم: يا أبا سفيان أنت كما قال القائل: (كل الصيد في جوف الفرا) ~~(20) . وقال ابن زغبة (21) : بضرب كآذان الفراء فضوله وطعن كإبزاغ المخاض ~~تبورها ويقال له: العفو والعفو. وقد قال بعضهم: عفا (22) ، مقصور. قال ~~الفراء (23) : [ويقال له:] العفا مقصور. وقال ابن الأعرابي: العفا، وأ نشد ~~(24) : بضرب كآذان الفراء فضوله وطعن كتشهاق العفا هم بالنهق ويقال: هو ~~جحش، وجحشة للأنثى، وعفو وعفوة، وهي (190) الجحاش والعفاء. وقال أبو عمر و: ~~الهنبر: الجحش. ومنه قيل للأتان: أم الهنبر، وأنشد الفراء (25) : يا قاتل ~~الله صبيانا تجئ بهم أم الهنيبر من زند لها واري ويقال: إنه لأحمق من أم ~~الهنبر (26) . ويعني الأتان. وقالوا في مثل ذلك من ذوات الأخفاف: قال ~~الأصمعي: إذا وضعت الناقة فولدها ساعة تضعه (27) سليل قبل أن يعلم أذكر هو ~~أم أنثى. فإذا علم فإن كان ذكرا فهو سقب، وأمه مسقب، وقد أذكرت فهي مذكر. ~~فإن كانت أنثى فهي حائل، وأمها أم حائل. قال (28) الشاعر: PageV01P068 # فتلك التي لا يبرح الدهر حبها ولا ذكرها ما أرزمت أم حائل وهي مؤنث، وقد ~~آنثت: جاءت به أنثى (29) . وإن كان من عادتها أن تلد الإناث قيل: مئناث. ~~وإن كان من عادتها أن تلد الذكور فهي مذكار. فإذا مشى فهو راشح والأم مرشح. ~~فإذا ارتفع عن الراشح فهو جادل. فإذا حمل في سنامه شحما فهو مجذ (30) ومكعر ~~(31) ، وهو في هذا كله حوار. فإذا اشتد قيل: ربع، والجمع: ms23 أرباع ورباع، ~~والأنثى: ربعة. والربع هو الربعي، فلا يزال ربعا حتى يأكل الشجر ويعين على ~~نفسه. ثم هو فصيل وهبع، والأنثى فصيلة، والجمع: فصلان وفصلان. وإنما سمي ~~فصيلا لأنه فصل عن أمه، والفصال هو الفطام. ومنه الحديث (191) : (لا رضاع ~~بعد فصال) (32) . وقال الأصمعي (33) : الربع: ما نتج في أول النتاج، ~~والهبع: ما نتج في آخر النتاج، والأنثى: هبعة. فإذا استكمل الحول ودخل في ~~الثاني فهو ابن مخاض، والأنثى بنت مخاض، وهي التي تؤخذ في خمس وعشرين من ~~الإبل صدقة. وإنما سمي ابن مخاض لأنه فصل عن أمه ولحقت أمه بالمخاض، وهي ~~الحوامل، فهي من المخاض وإن لم تكن حاملا. فلا يزال ابن مخاض السنة الثانية ~~كلها، فإذا استكملها ودخل في الثالثة فهو ابن لبون، والأنثى بنت لبون، وهي ~~التي تؤخذ في الصدقة إذا جاوزت (34) الإبل خمسا وثلاثين. وإنما سمي ابن ~~لبون لأن أمه كانت أرضعته السنة الأولى ثم PageV01P069 # كانت من المخاض السنة الثانية ثم وضعت في السنة (35) الثالثة فصار لها ~~لبن، فهي لبون، وهو ابن لبون (36) ، والأنثى بنت لبون. فلا يزال كذلك السنة ~~الثالثة [كلها] فإذا مضت الثالثة ودخلت الرابعة فهو حينئذ حق، والأنثى: ~~حقة، وهي التي تؤخذ في الصدقة إذا جاوزت (37) الإبل خمسا وأربعين. ويقال: ~~إنما سمي حقا لأنه قد استحق أن يحمل عليه [ويركب] . يقالث: هو حق بين ~~الحقة. وكذلك الأنثى: حقة. قال الأعشى (38) : بحقتها ربطت في اللجين حتى ~~السديس لها قد أسن واللجين: ما تلجن من الورق، وهو أن يدق حتى يتلزق (39) ~~ويلصق بعضه ببعض (40) . فلا يزال كذلك حتى يستكمل الأربع ويدخل في السنة ~~الخامسة فهو حينئذ جذع (192) والأنثى: جذعة، وهي التي تؤخذ في الصدقة إذا ~~بلغت الإبل خمسا وسبعين. ثم ليس في الصدقة سن من الأسنان فوق الجذعة. فلا ~~يزال كذلك حتى تمضي الخامسة، فإذا مضت الخامسة ودخلت السادسة وألقى ثنيته ~~فهو حينئذ ثني، والأنثى ثنية (41) . وهو أدنى ما يجوز في أسنان الإبل في ~~النحر. ثم لا يزال (42) الثني من الإبل ثنيا حتى تمضي السادسة، فإذا مضت ms24 ~~ودخل في السابعة فهو حينئذ رباع، والأنثى: رباعية. فلا يزال كذلك حتى تمضي ~~السابعة، فإذا مضت السابعة ودخل في الثامنة وألقى السن التي بعد الرباعية ~~فهو حينئذ سديس وسدس، لغتان. PageV01P070 # وكذلك الأنثى، لفظهما (43) في هذا السن واحد. فلا يزال كذلك حتى تمضي ~~الثامنة، فإذا مضت الثامنة ودخل في التاسعة فطر نابه وطلع فهو حينئذ فاطر ~~وبازل. وكذلك الأنثى بازل وفاطر بلفظه. يقال: فطر نابه يفطر فطورا، وشقأ ~~يشقأ شقأ (44) وشقوءا، وشقي أيضا لغة، وشق يشق شقوقا. وقال الطرماح (45) : ~~شويقئة النابين تعدل ضبعها بأفتل عن سعدانة الزور بائن وبزغ (46) ، وصبأ، ~~وعرد [يعرد] وبزل يبزل بزولا. وإنما سمي بازلا لسن تخرج له يقال لها: بازل. ~~وقال عبيد بن الأبرص (47) : أخلف ما بازلا سديسها لا حقة هي ولا نيوب فلا ~~يزال بازلا حتى تمضي التاسعة، فإذا مضت ودخل (48) (193) في العاشرة فهو ~~حينئذ مخلف، ثم ليس له اسم بعد الإخلاف ولكن يقال [له] : بازل عام وبازل ~~عامين، ومخلف عام ومخلف عامين، إلى ما زاد على ذلك. فإذا كبر فهو عود، ~~والأنثى عودة. [يقال: عود البعير تعويدا: إذا صار عودا] . فإذا ارتفع عن ~~ذلك فهو قحر، والجمع: أقحر وقحور. فإذا أكلت أسنانه فقصرت فهو كاف. فإذا ~~انكسرت أنيابه (49) فهو ثلب، والأنثى: ثلبة، وقد ثلب البعير تثليبا. ~~PageV01P071 # فإذا ارتفع عن ذلك فهو ماج (50) ، وذلك لأنه (51) يمج ريقه ولا يستطيع أن ~~يمسكه من الكبر. ثم هو أجعم، يقال (52) : ناقة جعماء ولطعاء، وهي التي ليس ~~فيها حاكة. ومن النوق: اللطلط، وهي الكبيرة السن. والعزوم: التي قد أسنت، ~~وفيها بقية من شباب. والكزوم: الهرمة. والضرزم مثلها. والدردح: التي قد ~~أكلت أسنانها ولصقت من الكبر. والكحكح مثلها. والدلوق: التي قد تكسرت ~~اسنانها فهي تمح الماء والدلقم: التي قد تكسر فوها فمرغها يسيل، وهو اللعاب ~~(53) . ويقال للناقة أيضا: شارف، وقد شرفت وشرفت شروفا وشرفا. فإذا كبرت ~~بعد الشروف قيل لها: همة وهرشفة وهردشة وضرزم وهرهر وكحكح. وقالوا في مثل ~~ذلك من ذوات الأظلاف: إذا وضعت العنز ما في بطنها قيل: سليل ms25 ومليط. وقال ~~أبو زيد: ساعة تضعه من الضأن والمعز جميعا ذكرا كان أو أثنى: سخلة، وجمعها: ~~سخل وسخال. فلا يزال ذلك (194) اسمه ما رضع اللبن. ثم هي البهمة للذكر ~~والأنثى (54) ، وجمعها (55) : بهم. وقال الشاعر (56) : وليس يزجركم ما ~~توعظون به والبضهم يزجرها الراعي فتنزجر PageV01P072 # فإذا بلغت أربعة أشهر ففصلت عن أمهاتها وأكلت من البقل واجترت، فما كان ~~من أولاد المعز فهو جفر، والأنثى: جفرة، والجميع (57) : جفار. ومنه حديث ~~عمر حين قضى في الأرنب يصيبها المحرشم: جفر (58) . فإذا رعى وقوي وأتى عليه ~~حول فهو عريض، وجمعه (59) : عرضان. والعتود نحو منه، وجمعه أعتدة وعدان، ~~وأصله: عتدان. وقال يونس (60) : جمعه أعتدة وعتد وهو في هذا كله جدي، ~~والأنثى عناق. وقال الأخطل (61) : وأذكر غدانة عدانا مزنمة من الحبلق يبنى ~~حولها الصير ويقال له (62) إذا تبع (63) أمه وفطم: تلو، والأنثى: تلوة، ~~لأنه يتلو أمه. ويقال للجدي: إمر، وللأثنى (64) : إمرة. وقالوا: هلع وهلعة. ~~والبدرة: العناق أيضا. والعطعط: الجدي. فإذا أتى عليه الحول فالذكر: تيس، ~~والأنثى: عنز (65) . ثم يكون جذعا في السنة الثانية، والأنثى (66) جذعة. ثم ~~ثنيا في السنة الثالثة، والأنثى ثنية. ثم يكون رباعيا في الرابعة، والأنثى ~~رباعية. ثم يكون سديسا، والأنثى سديس أيضا (67) مثل الذكر بغير هاء. ~~PageV01P073 # ثم يكون صالغا، والأنثى كذلك. والصالغ بمنزلة البازل من الإبل والقارح من ~~الخيل (68) . وقد صلغ يصلغ صلوغا، والجمع صلغ (69) . وقال رؤبة (70) : ~~(195) والحرب شهباء الكباش الصلغ وليس بعد الصالغ (71) سن. وقال الأصمعي ~~(72) : الحلان الحلام من أولاد المعز خاصة. وجاء في الحديث: في الأرنب ~~يصيبها المحرم: حلام (73) . وقال ابن أحمر (74) . تهدي إليه ذراع الجدي ~~تكرمة إما ذكيا وإما كان حلانا وروى: إما ذبيحا. والذبيح: [الكبير] الذي قد ~~أدرك أنء يضحى به. وقال مهلهل (75) : كل قتيل في كليب حلام حتى ينال القتل ~~آل همام وقالوا في الضأن: [أول ما تضع يقال له: سليل ومليط وسخلة وتلو ~~وتلوة، كما قالوا لولد المعز. قال الكسائي (76) : ثم هو خروف، في موضع] ~~العريض والعتود من PageV01P074 # المعز، والأنثى خروفة. وحمل، والأنثى من الحملان: رخل (77) ، والجميع: ~~رخال (78) . كما ms26 قالوا: ظئر وظؤار وتوأم وتؤام. والبهمة: الضأن والمعز ~~جميعا. فلا تزال بهاما حتى تصيف. فإذا أكل واجتر فهو فرير وفرار وفرفور ~~وعمروس (79) وبرق: وإنما أصله بره فعرب (80) . وهذا كله حين يسمن ويجتر. ~~والجلام: الجداء (81) ، وقال الأعشى (82) يصف الخيل: سواهم جذعانها كالجلام ~~أقرح منها القياد النسورا واليعر: الجدي. وقال البريق الهذلي (83) : مقيما ~~بأملاح كما ربط اليعر والبذج: من أولاد الضأن خاصة. وقال الراجز (84) : قد ~~هلكت جارتها من الهمج فإن تجع تأكل عتودا أو بذج والجمع: بذجان. والطوبالة: ~~النعجة. قال طرفة (85) : (196) نعاني حنانة طوبالة تسف يبيسا من العشرق ~~ويقال للنعجة إذا هرمت: عشبة (86) وهمجة (87) وماجة. PageV01P075 # ويقال: هذه نعجة من النعاج. وقالوا: نعجة قاصية، أي هرمة، ونعاج قواص. ~~والشوي من الغنم مثل القواصي في الجماعة (88) . وقالوا في مثل ذلك من ~~الظباء: قال الأصمعي: أول ما يولد فهو طلا ثم خشف. فإذا طلع قرناه فهو ~~شادن، وذلك حين شدا، أي قوي على المشي وتحرك. قال زهير (89) : بجيد مغزلة ~~أدماء خاذلة من الظباء تراعي شادنا خرقا ويقال له: غزال، والأنثى: غزالة من ~~حين تلده أمه إلى أن يبوع بوعا، وبوعه: سعيه. ثم هو رشأ. يقال: قد رشأت ~~الظبية رشاء ورشأ، إذا ولدت. قال الشاعر (90) : كأنها مطفل تحنو إلى رشإ ~~تأكل من طيب والله يرعيها ثم هو الجداية، وهو بمنزلة الجفر من المعز. وقال ~~الأغلب (91) : كلفتني جداية على الظعن أكالة اللحم شروبا للبن وقد يكون ~~الجداية الذكر. ثم هو الخشف. وقال ابن الأعرابي (93) : الخشف بعد الطلى، ثم ~~هو شصر، والأنثى شصرة، والجمع خشفة [وشصرة وأشصار. ثم يثنى فلا يزال ثنيا ~~حتى يموت، لا يزيد عليه. PageV01P076 # ويقال للذكر المسن من الظباء: تيس وشبوب] ومشب وشبب وعلهب وهبرج وقشعم ~~(93) . وقالوا في البقر: قال أبو عبيد (94) : قال أبو فقعس الأسدي (95) : ~~ولد البقرة (197) أول سنة تبيع ثم جذع ثم ثني ثم رباع ثم سديس ثم صالغ ~~وسالغ، وهو أقصى أسنانه، فيقال بعد ذلك: صالغ سنة وصالغ سنتين، وكذلك ما ~~زاد. قال: وقال الكسائي وأبو الجراح (96) : يقال لولد البقرة: عجل، ~~والأنثى: ms27 عجلة، والجمع: عجلة. ويقال له (97) : عجول، والجمع: عجاجيل. وقال ~~الأصمعي (98) : وهو الحسيل، والأنثى: حسيلة. وقال الشاعر: وأوفى وسط قرن ~~كرس داع فجاءوا مثل أفراخ الحسيل وهو البرغز والبرغز. والطلى من أولادها ~~وأولاد الظباء. وقال زهير (99) : بها العين والآرام يمشين خلفة وأطلاؤها ~~ينهضن من كل مجثم يقول: إذا سمعت صوت أمهاتها نهضت من كل موضع تكون فيه ~~للرضاع. واليعفور: ولد البقرة أيضا. والجؤذر، والأنثى: جؤذرة. والذرع، وأمه ~~مذرع. وقال ذو الرمة (100) : PageV01P077 # وكل موشاة القوائم نعجة لها ذرع قد أحرزته ومطفل والفرير: ولد البقرة، ~~وجمعه: فرار. وهو الفرقد، والفز، وجمعه: أفزاز. قال زهير (101) : كما ~~استغاث بسيء فز غيطلة خاف العيون فلم ينظر به الحشك والبحزج: ولد البقرة ~~أيضا، ويقال: إنه الجذع (102) منها، والأنثى: بحزجة (103) . والغرا: ولد ~~البقرة، مقصور يكتب بالألف ويثنى: غروين (104) . وأما الوعول فيقال لولدها: ~~غفر، والأنثى: غفرة، والجمع: أغفار وغفرة. وقال بشر (105) : (198) [و] صعب ~~يزل الغفر عن قذفاته بأرجائه بان طوال وعرعر ويقال في مثل ذلك من ذوات ~~البراثن (106) . يقال لولد الأسد: الشبل، والجمع: أشبال وشبول. والجرو، ~~والجمع أجر، وجراء جمع الجمع. ويجوز الجرو في جميع السباع كلها. قال زهير ~~(107) : ولأنت أشجع حين تتجه الأبطال من ليث أبي أجر ويقال لولد الذئب: ~~النهسر، والجمع نهاسر. والسمع: ولد الذئب من الضبع (108) . قال الراجز ~~(109) : تلقى بها السمع الأزل الأطلسا PageV01P078 # قال: والعسبار: ولد الذئب [من الضبع] أيضا، والجمع: عساير. وقال الكميت ~~(110) : وتجمع المتفرقون من الفراعل والعسابر ويقال لولد الذئب من الكلبة: ~~الديسم (111) . ويقال لولد الثعلب: نتفل وتتفل وتتفل: ثلاث لغات (112) . ~~وقال امرؤ القيس (113) : لها أيطلا ظبي وساقا نعامة وإرخاء سرحان وتقريب ~~تتفل ويقال له: الهجرس أيضا. ويقال لولد الضبع: الفرعل، والجمع: فراعل. ~~وقال ابن حبناء التميمي (114) : ملاحم منها بالرحوب وغيرها إذا ما رآها ~~فرعل الضبع كبرا ويقال لولد الضب: (199) الحسل، والجمع: حسلة وأحسال. فإذا ~~كبر قليلا فهو غيداق، والجمع: غياديق. وقال الراجز: ينفي الغياديق عن ~~الطريق قلص عن كيمضة (115) في نيق ثم يكون الغيداق مطبخا. ثم يكون جحلا ~~(1169، وهو العظيم مهنا. ثم خضرم ms28 ثم ضب. PageV01P079 # ويقال لولد الخنزير: الخنوص، والجمع: خنانيص (117) . ويقال لولد القرد: ~~القشة. والقشة: القردة الأنثى أيضا (118) . ويقال لولد الكلب: جرو وجرو ~~وجرو (119) ، والأنثى: جروة. ويقولون أيضا: درص، والجمع: أدراص. وقال أبو ~~زيد والفراء: [يقال] : بصص الجرو وفقح، إذا فتح عينه (120) . وجصص وصأصأ: ~~إذا لم يفتح عينيه. وقال عبيد الله (121) بن جحش [حين] تنصر بالحبشة فعوتب ~~في ذلك فقال: (إنا فقحنا وصأصأتم) . ويقال لولد الأرنب: الخرنق، والجمع: ~~خرانق. وقال طرفة (122) : إذا جلسوا خيلت تحت ثيابهم خرانق توفي بالضغيب ~~لها نذرا ويقال لولد اليربوع والفأر: درص، والجمع: دروص وأدراص (123) . ~~PageV01P080 # ويقال لولد الفيل: دغفل (124) . ويقال لولد النعام: رأل (125) ، والجمع: ~~رئال ورئلان وحسكل وحفان والواحدة: حفانة. ويسمى فرخ الحبارى: النهار (126) ~~. ويقال في الطير كله: الفراخ، ما خلا الدجاجة فإنهم (200) يقولون: ~~الفراريج، واحدها: فروج (127) . وقالوا في مثل الجماعة من الناس (128) : ~~أتتني جماعة من الناس، وجمة، وناهضة. وهو كثير، وسيأتي في موضعه إن شاء ~~الله. وقالوا في مثل ذلك من الإبل: قال أبو زيد: الذود: من الثلاثة إلى ~~العشرة (129) . ويقال في مثل: (الذود إلى الذود إبل) (130) . يقول: إذا ~~اجتمع القليل إلى القليل صار (131) كثيرا. والصرمة: ما بين العشرة إلى ~~الأربعين. PageV01P081 # وقال الأصمعي: ما بين العشرة إلى العشرين. قال: ويقال: رجل مصرم، إذا ~~كانت له صرمة. قال أبو زيد: والحدرة، والجمع حدر، والحزمة جميعا نحو ~~الصرمة. والقصلة أيضا مثل ذلك. فإذا بلغت ستين فهي الصدعة والعكرة والعرج ~~إلى ما زادت (132) . والهجمة: وأولها الأربعون إلى ما زادت. وقال الأصمعي ~~(133) : الهجمة المئة وما دونها. وقال الراجز: أعجبني شبابه ولمته ورحله ~~مزخرفا وهجمته والهنيدة: المئة (134) . قال جرير (135) : أعطوا هنيدة ~~يحدوها ثمانية ما في عطائهم من ولا سرف أي ما (136) فيه خطأ. يقول: إنما ~~أعطيتها لمن (137) يستوجب ولم تخطئ [بذلك] . وقال أبو زياد (138) لقوم مر ~~عليهم: مررت بكم فسرفتكم. أي أخطأتكم. وقال طرفة (139) : إن امرأ سرف ~~الفؤاد يرى عسلا بماء سحابة شتمي قال (140) أبو زيد: فإذا كثرت الهنيدة فهي ~~الدهدان، وأنشد: لنعم ساقي الدهدهان ذي العدد (141) PageV01P082 # [وقال أبو عمرو الشيباني: الدهدان ms29 لغة في الدهدهان، والدهدهان أفصح ~~وأعرب] . (201) والكور: الإبل الكثيرة العظيمة، والجمع أكوار (142) . [وقال ~~الراجز: وبركت كأنها الأمار في عطن دعثره الأكوار] وقال أبو ذؤيب (143) : ~~ولا مشنب من الثيران أفرده عن [كوره] كثرة الإغراء والطرد وقال الفراء: ~~العكنان (144) والجلمد (145) والخطر، والجمع: أخطار. وقال بعضهم: العرج: ~~ألف بعير. والخطر: ألف بعير. قال أبو النجم (146) : فانتهبت قبل صلاة العصر ~~منهم ثمانين وألفي خطر قال (147) : فإذا كانت الإبل رفاقا (148) ومعها ~~أولادها فهي الرطانة والرطون والطحانة والطحون. وقال أبو عبيدة: الحوم: ~~الكثير من الإبل. والأزفلة: الجماعة من الإبل. والبرك: جماعة الإبل البروك. ~~وقال طرفة (149) : وبرك هجود قد أثارت مخافتي نواديها أمشي بعضب مجرد ~~PageV01P083 # والمعكاء من الإبل: المجتمعة العظيمة. والبعكوكة مثلها. وقال الأسدي ~~(150) : يخرجن من بعكوكة الخلاط وهي البعكوكة أيضاص. والعاكب: الكثير أيضا. ~~وقال الراجز (151) : جاءت مع الصبح لها ظباظب فغشي الذادة منها عاكب ~~والنعم: الإبل. وقد تكون (152) النعم الخيل والغنم والبقر أيضا. والندهة من ~~الإبل. وقد تكون من الغنم أيضا. والزمزمة: الخمسون ونحوها. والجرجور: ~~الكثيرة أيضا. ويقال: ما جاوزت المئة. والسربة: الجماعة من الإبل. والعرب ~~تقول للمئة (153) من الإبل: المنى، ومن الضأن: الغنى، ومن (202) المعز ~~القنى (145) والقنوة (155) . والدهدهان (156) : الكثيرة من صغار الإبل. ~~وقال الراجز (157) : قد نهلت إلا دهيدهينا إلا ثلاثين وأربعينا قليصات ~~وأبيكرينا والحاشية: صغار الإبل. والفرش: مثلها. والشوى: مثله. والإفال: ~~الصغار أيضا. PageV01P084 # ويقال: هي بنات المخاض، واحدها: أفيل، والأنثى: أقيلة (158) . وقال ~~الفراء: جولان المال: صغاره ورديئه (159) . وقالوا في مثل ذلك من ذوات ~~الحافر: الجبهة من الخيل والجريدة والسرب والرعلة والجمع: رعال. والرعيل ~~مثله. وقال عنترة (160) : إذ لا أبادر في المضيق فوارسي ولا أوكل بالرعيل ~~الأول والمقنب: الجماعة من الخيل وليست بالكثيرة. وقال الجعدي (161) : بألف ~~تكتب أو مقنب والكردوس مثله. وقال الأصمعي: الخنطلة (162) القطعة من الخيل. ~~وتكون من البقر والحمير. وقال حسان (163) : وخناطيل كجنان الملا من يلاقوه ~~من الناس يهل ويقال له من الحمير: المعير والمعيوراء. والقنبلة والكسعة: ~~الحمير، والنخة. وجاء في الحديث: (ليس في الجبهة ولا في الكسعة ولا في ~~النخة صدقة) (164) . ويقال: النخة ms30 (165) . وقال أبو عبيدة: الجبهة: الخيل، ~~والنخة: الرقيق، والكسعة: الحمير. PageV01P085 # وقال الكسائي: النخة (166) : البقر العوامل. والقنبلة: قد تكون من الخيل. ~~والعانة: الجماعة من الحمير، والجمع: عون. قال الراعي (167) (203) فما وجدت ~~بالمنتصى غير عانة على حشرج يضربنه بالحوافر وقالوا في مثل [ذلك من] ذوات ~~(168) الظلف: قال أبو زيد: الفزر من الضأن: ما بين العشر إلى الأربعين. ~~والصبة (169) من المعز: ما بين العشر إلى الأربعين أيضا. وأما الرف فمن ~~الضأن خاصة. ويقال: الرف (170) . وقال أبو زيد: القوط (171) : المئة فما ~~زادت. والثلة (172) : القطعة منها، وجمعها: ثلل. قال: والجزمة والقصلة ~~والصدعة والصديع والقطيع كله نحو [الفزر] والصبة. وقد يقال في هذه الخمس ~~للإبل أيضا. وقال الفراء: فإذا كثرت (173) الغنم فهي الضاجعة والضجعاء ~~والكلعة والعليطة والثلة، وجمعها: ثلل، مثل بدرة وبدر. والوقير: الغنم التي ~~بالسواد. وقال ذو الرمة (174) يصف بقرة: مولعة خنساء ليست بنعجة يدمن أجواف ~~المياه وقيرها PageV01P086 # وقال أبو عبيدة: الوقير والقرة: الغنم. قال وهو قول الأغلب (175) : ما إن ~~رأينا ملكا أغارا أكثر منه قرة وقارا قال: والقار: الإبل. وقال بعضهم: ~~الوقير: خمس مئة. وقال الشماخ (176) : فأوردهن تقريبا وشدا شرائع لم يكورها ~~الوقير والطحون: ثلاث مئة. ويقال: مرت (177) بنا الضاجعة الضجعاء، للكثير ~~(178) من الغنم. قال (179) : والنقد صغارها، واحدها (180) نقدة. (204) ~~والحذف: اللطاف السود منها، والواحدة: حذفة. وجاء في الحديث (أن النبي، صلى ~~الله عليه وسلم، قال: تراصوا بينكم في الصلاة لا تتخللكم الشياطين كأنها ~~بنات حذف. قيل: يا رسول الله وما بنات حذف. قال: ضأن صغار سود جرد تكون ~~باليمن) (181) . والمعز والمعزى والمعيز كله واحد. وأهل الحجاز يقولون: ~~المعز. وقالوا: الضئين للضأن، مثل ما قالوا: المعيز. وقالوا في شاء الوحش ~~للبقرة [و] الظبية: يقال لجماعة البقر: صوار وصوار وصيار وصيران (182) . ~~PageV01P087 # والسرب: ما بين العشرة إلى الثلاثين ونحوها. قال أبو دواد الإيادي (183) ~~: وسرب نعاج حسان الوجوه مطلى بألياطهن الجراح وكذلك هو في الظباء. ~~والربرب: جماعة البقر، وأكثرها ما يقال ذلك في الإناث. وقطيع من (184) بقر ~~وإجل. والفناة: البقرة، والجمع: فنوات. واللأى: البقر، والواحدة (185) : ~~لآة. واللأى: الثور أيضا. ms31 وقالوا (186) : هذه بقير وأبقور وبيقور وبقر ~~وباقر. وقال الأريقط: يوم بدا شوبك من أكمامه قفرا سوى الباقر أو آرامه وقد ~~قيل لجماعة البقر: بواقر، كأنه جمع باقر، مثل حائض وحوائض. وقال الشاعر ~~(187) : سكنتهم بالقول حتى كأنهم بواقر جلح أسكنتها المراتع والأمعوز (188) ~~: الثلاثون من الظباء إلى ما زادت. ويقال: قطيع من ظباء، وسرب من ظباء، ~~ورجلة من وحش. وأصل (205) ذلك في الجراد. وقال الشاعر (189) : والعين عين ~~لياح لجلجت وسنا برجلة من بنات الوحش أطفال PageV01P088 # وقالوا في مثل ذلك من ذي الجناح: يقال: هذا خيط نعام وخيطان وخيط. وقال ~~الأسود (190) : وكأن مزحفهم مناقف حنظل لعب الرئال بها وخيط نعام ويروى: ~~وخيط نعام. ويقال (191) : قطيع من نعام، ورعلة من نعام. وقال الأصمعي: ~~الرجلة: القطعة من النعام أيضا. ويقال: مر بنا عرقة من طير، إذا كانت ممتدة ~~كالعرقة: وهي الضفيرة المنسوجة من خيوط تمد على الفسطاط. ويقال: مرت بنا ~~سرفة من طير، وسرب ورعلة من طير، والجمع: رعال: رعال ورعيل. قال طرفة (192) ~~: دلق في غارة مسفوحة كرعال الطير أسرابا تمر ويقال (193) في الجراد: هذه ~~خرقة من جراد، والجمع: خرق. وقال الشاعر (194) : كأنها خرق الجراد تثور يوم ~~غبار ورجل من جراد، ورجلة من جراد، وقال أبو النجم (195) يصف الحمر في ~~عدوها وتطاير الحصى عن حوافرها: كأن بالمعزاء من نظالها رجل جراد طار عن ~~خذالها PageV01P089 # والثول: القطعة من النخل (196) . وذكر عمر الجراد فقال: (ليت لنامنه قفعة ~~أو قفعتين) (197) . ### | (باب العرق) # يقال له من الإنسان (198) : العرق والنجد. يقال: نجد الرجل ينجد (206) ~~نجدا، إذا سال عرقه من تعب. قال النابغة (199) . يظل من خوفه الملاح مقتصما ~~بالخيزرانة بعد الأين والنجد وقال آخر (200) : فقمت مقاما خائفا من يقم به ~~من الناس إلا ذو الجلالة ينجد ويقال له من ذي الحافر: الصواح. وقال ابن ~~الأعرابي: الصواح للخيل خاصة. وقال الشاعر (201) : جلبنا الخيل دامية كلاها ~~يسيل على سنابكها الصواح ويقال له أيضا: الحميم. وقال الجعدي (202) : كأن ~~الحميم بها قافلا أشارير ملح لدى مجرب قوله: قافلا، أي يابسا. والأشارير: ~~الخصف، واحدتها: خصفة، وهي ms32 جلال (203) الخوص يبسط (204) عليها الملح. فشبه ~~عرقها في يبسه (205) ببياض الملح المشرر (206) على الخوص. PageV01P090 # ويقال (207) : [رجل] مجرب، أي له إبل قد جربت. وكذلك: رجل ممرض، ورجل ~~مصح، على ذلك الوزن. والقرن: حلبة من عرق، وجمعها: قرون. ويقال: احلب فرسك ~~قرنا أو قرنين. وقال زهير (208) : نعودها الطراد فكل يوم تسن على سنابكها ~~القرون وعصيم العرق: أثره إذا جف. وكذلك عصيم الهناء، وعصيم الخضاب: أثره. ~~ويجوز العصيم في كل شيء. قال الراجز: ترى عصيم البعر والذيارا بكتنات لم ~~تكن أحرارا الذيار: البعر المدقوق الذي يخلط في هناء الإبل. PageV01P091 # وقالوا في مثل اللعاب من الإنسان (213) : يقال له (214) : البصاق والبزاق ~~والبساق. وأنكرها الفراء وقال: إنما يقال: بسق الشيء، إذا طال. ويقال له: ~~اللعاب. يقال: لعب الغلام، إذا سال (215) لعابه. وقال لبيد بن أبي ربيعة ~~(216) : لعبت على أكتافهم وحجورهم وليدا وسموني مفيدا وعاصما ويقال له: ~~المرغ أيضا. يقال: أحمق يسيل مرغه، وأحمق لا يجأى (217) ، بالجيم، مثل: ~~يجعى، مرغه: أي لا يمسح مخاطه. وأصل المرغ لذوات الأظلاف والحافر. يقال: ~~أمرغ يمرغ إمراغا: إذا سال مخاطه. وهو الغريل (218) أيضا. ويقال: الغريل ~~والغرين: ما (219) بقي في أسفل القارورة من الدهن، وفي [أسفل] الحوض من ~~الطين. ويقال له من ذي الخف: اللغام (220) والتفال. وقال تميم بن أبي [بن] ~~(221) مقبل (222) : تعرض تصرف أنيابها ويقذفن فوق اللحاء التفالا وقال ~~[الأصمعي] : أصله في الناس، وهو مستعار ها هنا. PageV01P092 # (208) وأخبرني أبو نصر قال: قال الأصمعي: يقال: سال فم الرجل (223) ~~سعابيب ثعابيب (224) ، وهو أن يسيل من الفم ماء متمدد. وقالوا في الجلوس ~~(225) : يقال (226) : جلس الرجل يجلس جلوسا، وقعد يقعد قعودا، وجذ وجثا ~~يجذو ويجثو جذوا وجثوا إذا جثا على ركبتيه. ويقال: ربض الفرس والحمار وكل ~~ذي حافر يربض ربوضا، وبرك البعير يبرك بروكا. ويقال في السباع كلها: ربض ~~السبع والكلب. وقال ابن الأعرابي: السباع والحافر والظلف كله يربض. ويقال: ~~تحبث الطائر تحبثا: إذا تهيأ لذلك وبسط جناحيه (227) . ويقال: جثم الطائر ~~يجثم جثوما، وهي جاثمة. ومجثمه: موضعه الذي يجثم فيه. وقال ابن الأعرابي: ~~يقال: جثم ms33 الطائر، إذا ألزق بطنه بالأرض. وكذلك الرجل يشبه به. وقالوا في ~~مثل الموت من الإنسان (228) : يقال (229) : مات فلان موتا، وفطس يفطس فطسا، ~~وفقس يفقس فقسا، وترز (230) ، وقضى نحبه. وهذا كثير. ويقال له من ذي ~~الحافر: نفق الفرس ينفق نفوقا، وهي لكل شيء ما خلا الإنسان. PageV01P093 # وقالوا في ذي الخف: تنبل البعير [يتنبل] تنبلا (231) ، أي مات. ولم نسمعه ~~إلا في البعير. ويقال: وقع في المال الموات والموتان، أي الموت. ويقال لكل ~~شيء من الناس والبهائم كلها: قد مات. ### | (باب نعوت الناس في السرعة والعدو واختلافه) # (232) . [يقال: مشى الرجل يمشي مشيا، وعدا يعدو عدوا. قال الأصمعي: ومن ~~المشي: الهميم والدبيب. والهدج: المشي الرويد. وقد يكون من السرعة، وهو ~~مشترك، وقد يكون للنعام أيضا. والذألان: المشي الخفيف. ومنه سمي الذئب: ~~ذؤالة (233) . يقال منه: ذألت أذأل. والدألان، بالدال: مشي الذي كأنه يبغي ~~في مشيته من النشاط. يقال: دألت (234) أدأل دألانا. فهذان مشتركان يكونان ~~لذوات الحافر أيضا. والنألان: مشية الذي كأنه ينهض برأسه إذا مشى يحركه إلى ~~فوق مثل الذي يعدو وعليه حمل ينهض به (235) . والترهوك: [مشي] (236) الذي ~~كأنه يموج في مشيته، وقد ترهوك. والأون: الرويد من المشي والسير. يقال: أنت ~~أؤون أونا (237) ، مثل: قلت أقول قولا. PageV01P094 # والكتف: المشي الرويد. يقال: مشت فكتفت، وهو أن تحرك كتفيها. قال لبيد ~~(238) : قريح سلاح يكتف المشي فاتر قال الأموي: الضكضكة: سرعة المشي. وقال ~~أبو عمرو: الدلج: مشي الرجل بحمله وقد أثقله. يقال: دلج يدلج (239) . ~~والقطو: تقارب الخطو من النشاط. يقال: قطا يقطو، وهو رجل قطوان. والإرزاف: ~~الإسراع. ويقال: أزرف الرجل إرزافا. والقبض: مثله. يقال: رجل قبيض بين ~~القباضة. والإحصاف: أن يعدو الرجل عدوا فيه تقارب، أخذه من المحصف. ~~والإحصاف: أن يثير الحصا في عدوه. والكردحة والكمترة: كلتاهما من عدو ~~القصير المتقارب الخطى المجتهد في عدوه. والهوذلة: أن يضطرب في عدوه. ومنه ~~قيل للسقاء إذا تمخض: هو يهوذل هوذلة. والفديان والذميان: الإسراع. يقال: ~~فدى يفدي، وذمى يذمي. والحصاص: حدة العدو. يقال: مر بنا وله حصاص. الفراء: ~~أمتل: يعدو، وأجلى: ms34 يعدو، وأضر وانكدر وعبد: كل هذا أسرع بعد الإسراع. ~~والأتلان: أن يقارب خطوه في غضب. يقال: قد أتل يأتل. ومثله: أتن يأتن. ~~وأنشد (240) . أراني لا آتيك إلا كأنما أسأت وإلا أنت غضبان تأتل ~~PageV01P095 # وقال أبو زيد: الضيكان والحيكان: أن يحرك منكبيه وجسده حين يمشي مع كثرة ~~لحم. والضفر والأفر: العدو. يقال: ضفر يضفر، وأفر يأفر. وقال الأصمعي: ~~الحتك: أن تقارب الخطو وتسرع رفع الرجل ووضعها. والزوزاة: أن ينصب ظهره ~~ويسرع ويقارب الخطو. يقال: زوزى يزوزي زوزاة. واللبطة والكلطة: مشي الأقزل. ~~والقزل: أسوأ العرج. والتفيد: التبختر. والتبهنس مثله. والرسف والمطباقة: ~~مشي المقيد. والدليف والدهمجة: مشية الكبير. والخندفة والنعثلة: أن يمشي ~~مفاجا ويقلب قدميه كأنه يعرف بهما شيئا. وقالوا في مثل ذلك من ذوات الحافر: ~~قال] (241) (209) الأصمعي: من المشي: العنق، وهو أول المشي. والتوقص (242) ~~: وهو أن ينزو نزوا ويقرمط، يقال: مر يتوقص به فرسه. ومن (243) المشي ~~الدألان: وهو مشي يقارب فيه الخطو ويسعى كأنه مثقل من حمل. ومنه الذألان: ~~وهو [مر] خفيف سريع. يقال: مر يدأل دألانا، فإذا راوح بين يديه [ووضعهما ~~معا] فذلك الخبب (244) . وإذا (245) رفع PageV01P096 # [يديه] ووضعهما معا فذلك التقريب. فإذا عدا عدو الثعلب فذلك الثعلبية. ~~فإذا ارتفع حتى يكون إحضارا قيل: مر يحضر، ومر يعدو، يقال (246) : عدا ~~الفرس وأنا أعديته. ومر يعد وويعدى. وقد ركضته، بغير ألف. ولا يكون: ركض ~~هو، إنما الركض: تحريكك إياه برجليك أو بغير ذلك، سار هو أو لم يسر. فإذا ~~ارتفع فسال سيلا قيل: مر يجري جريا ويجرى. فإذا اضطرم (247) جريه قيل: مر ~~يهذب إهذابا (248) ، ومر يلهب إلهابا. وإذا بدأ (249) العدو قبل أن يضطرم ~~قيل: قد أمج، وهو يمج إمجاجا. فإذا اجتهد قيل: قد أهمج يهمج إهماجا. فإذا ~~رجم الأرض رجما بين العدو والمشي الشديد (250) قيل: ردى يردي رديانا. وقال ~~الأصمعي (251) : قلت لمنتجع (252) : ما الرديان؟ فقال: عدو الحمار بين آريه ~~ومتمعكه. وإذا رمى بيديه رميا ولم يرفع سنبكه عن الأرض كثيرا قيل: مر يدحو ~~دحوا وهو داح، وهو أحسن ما يكونث من العدو. وإذا ms35 مر مرا سهلا بين العدو ~~الشديد واللين فذلك الطميم. يقال: مر يطم طميما. وإذا وقعت حوافر رجليه ~~مكان حوافر يديه (210) قيل: قرن قرانا، وهو فرس قرون (253) . PageV01P097 # وإذا مر مرا خفيفا قيل: مر يمزع (254) ويهزع ويمصع. فإذا خلط العنق ~~بالهلجة فراوح بين شيء من هذا وشيء من هذا قيل: قد ارتجل ارتجالا. ويقال: ~~خير جري الذكون أن يشترف (255) ، وخير جري الإناث أن تنبسط (256) وتصغي ~~(257) كعدو الذئبة. ومن المشي الكتف، يقال: كتف يكتف كتفا، وهو أن ترتفع ~~كتفاه في المشي وهو يستحب. وقال الأصمعي: حدثني بعض أهل العلم قال: صنع عبد ~~الرحمن الثقفي ابن أم الحكم أخت معاوية وكان على الكوفة، ألف قارح، فدعا ~~ابن أقيصر (258) الأسدي فقال: أنظر إليها أيها أسبق؟ فنظر إلى أنثى فيها ~~فقال: هذه تسبق. وقال لفحل فيها: هذا أشد منها وأجود، ولكنها وديق، وسيجيء ~~(259) واضعا (260) جحفلته على قطاتها، [فأرسلت الخيل فسبقت الأنثى وجاء ~~الفحل واضعا جحفلته على قطاتها] . فقال له: وكيف علمت ذلك؟ قال: إنها مشت ~~فكتفت، وخبت (261) فوجفت، وعدتء فنسفت. قوله: نسفت. هو دنو السنبك من الأرض ~~في العدو. ويقال: الإناث تجري بمآخيرها والذكور بصدورها. ويقال: (الخيل ~~تجري على مساويها) (262) . يراد بذلك أن الفرس يعدو وفيه بعض العيوب. ~~PageV01P098 # ويقال: لا يسبق من غاية بعيدة أهضم أبدا. والهضم: انضمام الجنبين. وهي ~~فرس هضماء. ويقال للفرس إذا كان الجري كثير شديده: إنه لمهرج، وهو فرس غمر، ~~وسكب، وبحر (263) ، وفيض، وحت (264) . كل هذا (2119 كثرة العدو (265) . ~~وإذا كان رغيب الشحوة (266) ، أي واسع الخطو كثير الأخذ من الأرض قيل: هو ~~ساط من الخيل. وتقول: سطايسطو. وقال: لقد منوا بتيجان ساط ويقال: إنه ~~الأباجل بالعدو. وهذا مثل يراد به: إنء نال (267) وهى بالعدو فانخرق (268) ~~بالعدو انخراقا، وقال: إذا قلن كلا قال والنقع ساطع بلى وهو واه ... ... ~~... ... . . (269) وإذا بدأ الجري من غير أن يختلط قيل: مر يغلج غلجا وإنه ~~لمغلج (270) . وإذا جمع يديه ثم وثب [فوقع] (271) مجموعة يداه فذلك الضبر ~~(272) . فإذا أهوى بحافره إلى عضده فذلك [الضبع] (273) ، وهو فرس ضبوع. ~~وقال طفيل ms36 الغنوي (274) : PageV01P099 # ضوابع تنوي بيضة الحي بعدما أذاعت بريعان السوام المعزب ومنها: المكري ~~(275) ، وهو الذي كأنما يتلقف [بيده في المشي] (276) . ومنه: السادي، ~~ويقال: هو يسدو، وهو الذي يرمي بيديه قدما، وهو يستحب. ومنه قول الناس: ~~ازده (277) . ومن الخيل القطوف، والمصدر القطاف، وهو مقاربة الخطو. وفيها ~~السعة، ويقال: فرس وساع للذكر والأنثى سواء، وهو الانبساط (278) في المشي ~~وسرعته. وفيها الفراغة، يقال: فرس فريغ. ويقال: معناق فريغ، وهملاج فريغ، ~~والأنثى فريغة. والمعناق في الذكر والأنثى سواء، وكذلك الهملاج، وكذلك ~~القطوف. يقال: أنثى قطوف، وهملاج ومعناق (279) . والخندف في الخيل وفي ~~الحوافر كلها: وهو أن يقلب حافره إلى عضده فذلك (280) الضبع. يقال: فرس ~~(212) ضبوع للذكر والأثنى سواء، إذا كان سلس القياد. ويقال: إنه لهون من ~~الخيل، وإنها لهونة من الخيل، إذا كان مطواع القياد، وكانت كذلك. ويقال: ~~فرس جرور، إذا كان ثقيلا في القياد. وخيل جرر. والذكر والأنثى سواء. ~~PageV01P100 # وفي مثل ذلك من ذوات الأظلاف: الأصمعي (281) : التهويد: السير الرفيق. ~~والملخ: السير السهل. ومنه قيل: امتلخت الشيء، إذا سللته رويدا. والملق نحو ~~الملخ: أبو زيد: الحوز: السوق الرويد. أبو عمرو: هو الحيز: السير الرويد، ~~حزتها أحيزه. الفراء: الدلو: السير الرويد، دلوتها أدلوها دلوا، وأنشد ~~(282) : لا تعجلا بالسير وادلواها لبئسما بطء ولا نرعاها والتطفيل: السير ~~الرويد أيضا. طفلتها: وذلك إذا كان معها أطفالها فرفقوا بها حتى يلحقها ~~الأطفال. أبو عمرو: الذميل (283) : اللين من السير. أبو زيد: البس والبشك ~~جميعا السير، بسست أبس، وبشكت أبشك، وأنشد (284) : لا تخبزا خبزا وبسابسا ~~وجنباها عامرا وعبسسا والخبز: السير الشديد والضرب. والسهوة: اللينة السير. ~~والمكري: اللين البطيء. قال القطامي (285) : منها المكري ومنها اللين ~~السادي PageV01P101 # والدفيف: اللين. قال: دف يدف دفيفا ودفا. (213) الأصمعي: الحوز: السير ~~اللين، وأنشد # (286) : وقد نظرتكم اظماء صادرة للورد طال بها حوزي و [تنساسي] (287) # . التنساس: السير السريع الشديد ... ... ... # (288) أي لثا شيئا من السويق وغيره لنرتحل قبل أن يدركنا الطلب. تم كتاب ~~الفرق والحمد لله رب العالمين وصلى الله على سيدنا محمد النبي وعلى آله ~~وصحبه وسلم تسليما. وكتب في صفر ms37 من سنة (289) ستمائة نفع الله به كاتبه ~~وكاسبه وقارئه PageV01P102 ms38