######OpenITI# #META# 000.SortField :: Shamela_0007056 #META# 000.BookURI :: #0248.AbuHatimSijistani.Farq #META# 010.AuthorAKA :: NODATA #META# 010.AuthorNAME :: أبو حاتم سهل بن محمد بن عثمان الجشمي السجستاني (المتوفى: 248هـ) #META# 011.AuthorBORN :: NOTGIVEN #META# 011.AuthorDIED :: 248 #META# 019.AuthorDIED :: NODATA #META# 020.BookTITLE :: الفرق #META# 020.BookTITLESUB :: NODATA #META# 021.BookSUBJ :: الغريب والمعاجم ولغة الفقه #META# 022.BookVOLS :: NODATA #META# 025.BookLANG :: NODATA #META# 029.BookTITLEalt :: NODATA #META# 030.LibURI :: Shamela_0007056 #META# 030.LibURIextra :: NODATA #META# 031.LibREADONLINE :: http://shamela.ws/browse.php/book-7056 #META# 031.LibURL :: http://shamela.ws/index.php/book/7056 #META# 031.LibURLFILE :: NODATA #META# 031.LibURLextra :: NODATA #META# 040.EdALL :: NODATA #META# 040.EdEDITOR :: حاتم صالح الضامن #META# 041.EdNUMBER :: NODATA #META# 041.EdNumber :: NODATA #META# 043.EdPUBLISHER :: مجلة المجمع العلمي العراقي، المجلد 37، 1406 هـ - 1986 م #META# 044.EdPLACE :: NODATA #META# 045.EdYEAR :: NODATA #META# 049.EdISBN :: NODATA #META# 049.EdPAGES :: NODATA #META# 049.EdPHYSICAL :: NODATA #META# 049.EdVOLUME :: NODATA #META# 090.RecMISC :: NODATA #META# 999.MiscINFO :: NODATA #META#Header#End# # PageV00P000 # (1 ب) بسم الله الرحمن الرحيم ### | هذا كتاب ما خالف فيه الإنسان ذوات الأربع من البهائم والسباع والطير. # [الفم] (1) يقال: فم الإنسان. وفيه ثلاث لغات: يقال: فم وفم وفم. قال ~~الشاعر (2) : يفتح للضغم فما لهما عن سبك كأن فيه السما يضغم أطراف الطعام ~~ضغما الضغم: العض. يقال: ضغمت، في معنى: عضضت. يقال: ضغمه، إذا عضه. ~~واللهم: الواسع يلتهم كل شيء يبتلعه. وقد يجوز الفم في كل شيء. قال الشاعر ~~(3) : عجبت لها أنى يكون غناؤها فصيحا ولم تفغر بمنطقها فما فجعل للحمامة ~~فما فصيحا. تفغر: يعني تفتح. قال رؤبة (4) : كالحوت لا يرويه شيء يلهمه (2 ~~آ) يصبح ظمان وفي البحر فمه PageV01P226 # ويقال: هذا فم زيد، وهذا فو (5) زيد، ورأيت فا زيد، ووضعت الشيء في في ~~زيد. فإذا أضفت لم تبال أيهما جئت به. وإذا لم تضف، وأفردت، لم يكن إلا فم، ~~نحو قولك: رأيت لك فما حسنا، ولا يقال: فا حسنا، وهذا في لا فوك فما حسنا. ~~إلا أنه قد جاء في الشعر، وليس كل ما يجوز في الشعر يجوز في الكلام، لأن ~~الشعر موضع اضطرار. قال العجاج (6) : خالط من سلمى خياشيم وفا ثم الشفة فهي ~~من الإنسان الشفة، بالتاء مفتوحة، والجميع: الشفاه، وهما الشفتان (7) . ~~وهما من البعير المشفران، والواحد: (2 ب) مشفر، والجميع: المشافر. وهما من ~~ذوات الحافر الجحفلتان، والواحدة: جحفلة، والجميع: جحافل. ويقال له من ذوات ~~الأظلاف: المقمة والمرمة، الأوليان بالفتح، والأخريان بالكسر: المقمة ~~والمرمة. قال: وسألت الأصمعي (8) فأبى إلا الكسر: مقمة ومرمة. PageV01P227 # قال: وسمعت الفتح من غير الأصمعي. ويقال له من السباع: الخطم والخرطوم. ~~ومن الطائر: المنقار والمنسر جميعا. ويقال: نقره نقرا، ونسره نسرا. وربما ~~أقيم بعض هذه الأشياء مقام بعض إذا اضطر الشاعر إلى ذلك: قال أبو دواد ~~الإيادي (9) : فبتنا عراة لدى مهرنا ننزع من شفتيه الصفارا قال الحطيئة ~~(10) : (3 آ) قروا جارك العيمان لما جفوته وقلص عن برد الشراب مشافره أي ~~شفتاه. وقروا: من القرى، أي أطعموه وسقوه. وقلص: يعني أنه كان في شتاء قد ~~برد ms01 فيه الماء فتقلصت شفتاه عن برد الماء. ويقال: إنما كره الماء من العيمة ~~إلى اللبن. ثم الأنف فأدنى العدد: آنف. وهو أنف الإنسان (11) ، مفتوح، ~~والجميع أنوف. ويقال له: المعطس، والجميع: المعاطس. ويقال: أرغم الله ~~معطسه. أي أنفه. PageV01P228 # ويقال: أرغم الله أنفه (12) . أي ألصقه بالرغام، وهو الرمل والتراب. ~~ويقال له: المرسن. وأصله للدواب، لأن المرسن (3 ب) موضع الرسن. وقد قيل ~~للإنسان. قال العجاج (13) : وفاحما ومرسنا مسرجا ويقال له من السباع: الخطم ~~والخرطوم والفنطيسة، والجميع: الفناطيس. وذكروا أن أعرابيا وصف خنازير ~~فقال: كأن فناطيسها كراكر الإبل (14) . ثم الظفر يقال: ظفر الإنسان، ~~وجميعه: أظفار. وأظفور، و [جمعه] أظافير (15) . وقد يجوز الظفر لكل شيء. ~~قال الأعشى (16) : في مجدل شيد بنيانه يزل عنه ظفر الطائر وقال الآخر (17) ~~: ما بين لقمته الأولى إذا ازدردت وبين أخرى تليها قيس أظفور PageV01P229 # (4 آ) قال زهير (18) : لدى أسد شاكي السلاح مقذف له لبد أظفاره لم تقلم ~~شاك: حديد السلاح. مقذف: قد قذف باللحم، أي رمي به رميا. واللبد: ما قد ~~التبد على ظهره من وبره وشعره. ويقال: لما كان من سباع الطير: المخلب، ~~والجميع: المخالب. ويقال: خلبه بالمخلب. وما لم يكن من سباع الطير فهو منه: ~~البرثن، للحمام والغراب وغير ذلك. والجميع: البراثن. وقال بعضهم: البرثن ~~مثل الإصبع، والمخلب: ظفر البرثن. وقال النابغة (19) . وقلت يا قوم إن ~~الليث منقبض على براثنه للوثبة الضاري (4 ب) أي تقبض وقام على براثنه يريد ~~المواثبة. قال ساعدة بن جؤية الهذلي (20) : حتى أتيح لها وطال إيابها ذو ~~رجلة شئن البراثن جحنب (20) أتيح: قدر. طال إيابها: أي طال عليها رجوعها. ~~ذو رجلة: أي قوي على المشي: وذو رجلة: لا دابة له. شثن: غليظ. PageV01P230 # البراثن: تكون للسباع إلا أنه جعلها ها هنا للرجل على التشبيه، وهي ~~الأصابع. والبرثن من السبع بمنزلة الإصبع من الإنسان، والمخلب في البرثن هو ~~الظفر. وإنما هذا اضطرار، والأصل ما ذكرناه. ويقال له من البعير: المنسم، ~~والجميع: المناسم، وهو طرف الخف. ويقال له من الشاء والبقر والظباء وما ~~أشبه ذلك: ms02 الظلف، (5 آ) والجميع: الأظلاف. ويقال للغطاء الذي يستر مخلب ~~الأسد: الكم والمقنب. ويقال: منسم للنعامة، كما قالوا للبعير. ثم الرجل ~~يقال: رجل الإنسان، وقدم الإنسان، وهما سواء، والجميع: أرجل وأقدام (21) . ~~ويقال: حافر الفرس، في موضع القدم من الإنسان، والجميع: الحوافر. ويقال: خف ~~الجمل، والجميع: الأخفاف. ويقال للنعامة أيضا خف. قال الراعي (22) : ورجل ~~كرجل الأخدري يشلها وظيف على خف النعامة أروح PageV01P231 # خف النعامة: أي كأنه وظيف النعامة. والأروح من الدواب: (5 ب) المتباعد ما ~~بين الرسغ إلى الساق. والرسغ: المفصل الذي بين الحافر والوظيف. ثم الصدر ~~يقال: الصدر من الإنسان، والزور من البهائم والناس والطير أيضا (23) . قال ~~(24) : كأن قرادي زوره وهو من الطير أيضا. ويقال للسباع والطير إذا أكلت ~~فارتفعت حواصلها: قد زورت تزويرا. ويقال له من الشاء: القص والقصص. وقد ~~يقال ذاك للإنسان على التشبيه. فأما الأصل فللشاه. قال رؤبة (25) : قلت ~~لعبد الله [من] توددي أدنيك من قصي ولما تقعد ويقال: هو ألزم [لك] (26) من ~~شعرات قصك. ويقال (6 آ) له من الرجل والفرس وغيره: البركة والبرك. ~~PageV01P232 # وكان أهل الكوفة يسمون زيادا أشعر بركا (27) . أي أشعر الصدر. وقال ~~الجعدي (28) : ولوح ذراعين في بركة إلى جؤجؤ رهل المنكب لوح: عظيم، وكل عظم ~~عريض: لوح. والرهل: المسترخي الجلد الواسعه (29) . وهو مما ينعت به الفرس ~~ويستحب فيه. ويقال: كركرة البعير، وهي المستديرة في صدره. وهي البلدة أيضا. ~~ويقال لموضعها من الفرس: بلدة أيضا. وقال ذو الرمة (30) : أنيخت فألقت بلدة ~~فوق بلدة قليل بها الأصوات إلا بغامها يقال: نزلنا بلدة طيبة، أي أرضا. وكل ~~أرض بلدة (6 ب) وبلد وبلاد. تبغمها: وهو صوت لا ترفعه. والكلكل: الصدر من ~~كل شيء. قال الشاعر (31) : تنجو بكلكلها والرأس معكوس أي مجذوب بالزمام. ~~PageV01P233 # والحيزوم: الصدر وما انتطق به (32) . ويقال للكركرة: الرحى. قال الشاعر، ~~وهو الشماخ (33) : رحى حيزومها كرحى الطحين ويقال للكركرة: السعدانة. ويقال ~~له من الطير: حوصلة وحوصلاء. قال أبو النجم (34) : هاد ولو جار لحوصلائه ~~جار: أي لم يأخذ على القصد، يذكر نهيما. ويقال للصدر أيضا: الجوشن ms03 ~~والجؤشوش. قال رؤبة (35) : حتى تركن أعظم الجؤشوش (7 آ) والجؤجؤ، والجمع: ~~الجاجئ. ثم الثدي. الثدي، مفتوح. والثندؤة، مهموزة وغير مهموزة: وهي مغرز ~~الثدي، والجميع: الثنادئ (36) . والسعدانة: ما أحاط بالثدي مما خالف لونه ~~لون الثدي. والحلمة: الهنية الشاخصة من ثدي المرأة والرجل. ويقال لها: ~~القراد. ويقال: رجل حسن قراد (37) الصدر. PageV01P234 # ويقال له من ذوات الأظلاف والأخفاف: الضرع. والجميع: الضروع. وموضع يد ~~الحالب منها يقال له: الخلف. والجميع: الأخلاف. ويقال له من ذي الحافر ~~والسباع: الطبي. والجميع: أطباء، ممدود. ويقال: (7 ب) أطباء الفرس، وأطباء ~~الكلبة، وأطباء اللبؤة. ثم الفرج يقال: فرج الإنسان، وأيره، وزبه (38) . ~~ويقال له من ذوات الحافر: الغرمول. والجميع: الغراميل. والجردان. قال ~~الشاعر (39) : وخنذيذ ترى الغرمول منه كطي الزق علقه التجار والقنب: وعاؤه. ~~ويقال له من البعير: المقلم. ووعاؤه من البعير: الثيل. ويقال: قضيب التيس ~~والثور. والقضيب يجوز في كل ذي ذكر. ويقال له من السباع: عقدة السبع، وعقدة ~~الكلب. ويقال له من الخنزير خاصة: فرطوس. (8 آ) سمعت أبا عبيدة (40) يقول: ~~المتك: طرف الزب. PageV01P235 # والمرأة المتكاء: البظراء (41) ، وهي التي لم تختن. والبظر: الموضع الذي ~~يختن من المرأة، يقطع منها. ثم فر ج المرأة يقال: فرج المرأة. والجميع: ~~الفروج (42) . وهو القبل. وهو الحر، والجميع: أحراح. ويقال له من المرأة: ~~الكعثب والأجم. قال الراجز (43) : جارية أعظمها أجمها بائنة الرجل فما ~~تضمها قد سمنتها بالسويق أمها فهي تبغي عزبا يقمها ويقال له من ذوات ~~الأظلاف والأخفاف: الحياء. (8 ب) والجميع: أحيية. ويقال له من الفرس: ظبية ~~الفرس. و [ظبية] (44) الأتان. ويقال له من السباع: الثفر. وقال الأخطل (45) ~~: جزى الله فيها الأعورين ملامة وفضلة ثفر الثورة المتضاجم والأصل للسباع. ~~PageV01P236 # ثم الدبر يقال: دبر الإنسان. والجميع: الأدبار (46) . وهو استه. والجميع: ~~أستاه، في كل شيء. قال الشاعر (47) : وأنت مكانك من وائل مكان القراد من ~~است الجمل ويقال له من ذي الظلف: المبعر. ومن ذي الخف أيضا. (9 آ) ويقال له ~~من ذي الحافر: المراث والخوران. ويقال للاست: العفاقة والوجعاء والجعباء ~~وأم سويد والصمارى (48) . وسأل ms04 النعمان بن المنذر رجلا طعن رجلا من غني ~~فقال: كيف طعنته؟ فقال: طعنته في الكبة، فأصبت السبة، فأخرجت الرمح من ~~اللبة (49) . ثم المخاط يقال: مخاط الإنسان (50) . ومن البقر والشاء: ~~الرغام والرعام. PageV01P237 # ويقال له من ذي الحافر: الرؤال والرعال. والذنين: السيلان. ذن أنفه يذن ~~ذنينا. ورذم يرذم رذما ورذاما، وهو القطر. وأنشدنا الأصمعي (51) : من لي ~~منها إذا ما جلبة أزمت ومن أويس إذا ما أنفه رذما وكل قاطر راذم. والرعام ~~من النعجة بمنزلة المخاط من الإنسان. والروال: هو اللعاب من كل شيء. ثم ~~البزاق (9 ب) يقال: هو البزاق والبساق والبصاق. ويقال: بزق وبسق وبصق (52) ~~. ويقال له: المرغ. ويقال: أحمق يسيل مرغه، وأحمق يسيل لعابه، وأحمق لا ~~يجأى مرغه: أي لا يحبسه. ويقال له من ذي الخف: [اللغام] (53) . ثم العرق هو ~~العرق والنجد (54) . يقال: نجد الإنسان ينجد نجدا. PageV01P238 # قال: وأنشد أبو مالك (55) : فقمت مقاما خائفا من يقم به من الناس إلا ذو ~~الجلادة ينجد ويقال له من ذي الحافر: الصواح. قال الشاعر (56) : جلبنا ~~الخيل دامية كلاها يسيل على سنابكها الصواح (10 أ) ويقال له: الحميم. قال ~~الجعدي (57) : كأن الحميم بها قافلا أشارير ملح لدى مجرب والقرن: حلبة من ~~عرق. وجماعها: القرون. ويقال: احلب فرسك قرنا أو قرنين. قال: وأنشد ~~الأصمعي: تضمن بالأصائل كل يوم تسن [على] سنابكها القرون (58) ويقال: عصيم ~~العرق، وهو أثره. وعصيم الحناء: أثره. وعصيم الخضاب: أثره. ويجوز العرق في ~~كل شيء. PageV01P239 # ثم الجلوس يقال: جلس الإنسان يجلس جلوسا، وقعد يقعد قعودا (59) . ويقال: ~~ربض الفرس يربض، والحمار وكل ذي حافر. وبرك البعير يبرك بروكا. ويقال: جثم ~~الطائر يجثم جثوما. ومجثمه: وهو موضعه الذي (10 ب) يجثم فيه. ثم الضراط ~~يقال: ضرط الإنسان يضرط ضراطا. وردم العير يردم ردما وردمانا (60) . قال ~~الشاعر (61) : دعا النقرى دوني رياح سفاهة وما كان يدري ردمة العير ماهيا ~~ويقال: مكت است الدابة: إذا صوتت. والمكاء: الصفير. ويقال: حصم الفرس، وحبج ~~الحمار، وخبج. ويقال: رجل خبجة: إذا كان كثير الضراط. ويقال: خضف العير ~~يخضف. قال الراجز ms05 (62) : إنا وجدنا خلفا بئس الخلف عبدا إذا ما ناء بالحمل ~~خضف PageV01P240 # أغلق عنا بابه ثم حلف لا يدخل البواب إلا من عرف ويقال: حبقت العنز، وحبق ~~العير حبقا. [قال الشاعر] (63) : فظل محبنطئا ينزو له حبق إما بحق وإما كان ~~مرهوبا (11 أ) ويقال: أنبق الإنسان انباقا. وهي الضرطة الخفية. في قضاء ~~الحاجة يقال: خرئ الإنسان خراءة، ممدودة مهموزة (64) . وطاف يطوف طوفا. ~~ويقال: يبس طوفه في بطنه. ويقال: عسر عليه خروج طوفه. وفي الحديث: (لا ~~يتحدث اثنان على طوفهما فإن الله مقت ذلك) (65) . وهو رجيع الإنسان أيضا. ~~والعذرة. والعقي: أول ما يرمى به الصبي أول ما يخرج من بطن أمه. وقد عقى ~~الصبي يعقي عقيا. ويقال: ذرق الطائر يذوق ذرقا. وقد نجا الرجل وأنجى: إذا ~~قضى حاجته. PageV01P241 # ويقال: اللحم أقل الطعام نجوا. ذكره الأصمعي (66) . ويقال: ذهب يضرب ~~الغائط. وذهب يتغوط: كناية (67) عن الخراءة. ويقال (11 ب) في [ذي] الحافر: ~~قد راث يروث روثا. ويقال في [ذوات] الخف والظلف: قد بعرت تبعر بعرا. فإذا ~~رق: ثلط يثلط ثلطا. ويقال: هي الخثي، من البقر، والجميع: أخثاء. وخثت تخثي ~~خثيا، المصدر مفتوح، والاسم مكسور. وصام النعام، وهو صومه. وهو الونيم من ~~الذباب. قال الشاعر (68) : وقد ونم الذباب عليه حتى كأن ونيمه نقط المداد. ~~قال: والغائط: أرض مطمئنة كان يأتيها الرجل يقضي حاجته، فكثر ذلك حتى سموا ~~قضاء الحاجة الغائط (69) . ثم الغلمة يقال: قد اغتلم الرجل، وقد شبق شبقا. ~~ورجل مغتلم، وامرأة مغتلمة، وشبق وشبقة (70) . PageV01P242 # وقطم (12 أ) البعير يقطم قطما. وهاج يهيج هياجا وهيجا. قال الشاعر (71) : ~~حتى إذا علا بني واعتجن هاج وليس هيجه بمؤتمن على صماريد كأمثال الجون ~~ويقال لذوات الحافر: قد استودقت استيداقا، وأودقت، وهي وديق وودوق بينة ~~الوداق. ويقال للناقة: قد ضبعت تضبع ضبعا وضباعة. ويقال للسباع: قد أجعلت ~~اللبؤة والكلبة. وهي كلبة مجعل. وصرفت، وهي صارف. ويقال (72) في الشاة: قد ~~استحرمت الماعزة، وهي ماعزة حرمى، ومستحرمة، وبها حرام. وذكر الأصمعي: أن ~~الصارف ليس من كلام العرب وإنما ولده أهل الأمصار. ms06 ويقال (12 ب) في النعجة: ~~نعجة حانية، وقد حنت تحنو حنوا، وهي نعجة حان، وبها حناء، كما ترى. ويقال: ~~قد هب التيس واهتب. PageV01P243 # ثم النكاح يقال: ناك الرجل ينيك نيكا، ونكح ينكح نكاحا، وهما سواء. ولامس ~~لماسا. وباضع مباضعة. وغشي غشيانا. وقد وطئ الرجل المرأة (73) . ويقال: ~~البعال، للنكاح. ويروى في الحديث في يوم الأضحى والثلاثة الأيام التي بعده: ~~(أنها أيام أكل وشرب وبعال) (74) . ويقال: باضع مباضعة وبضاعا. ويقال في ~~مثل: (كمعلمة أمها البضاع) (75) . يضرب مثلا للرجل يعلم من هو أعلم منه. ~~ويسمى النكاح: الباءة، ممدودة. (13 أ) ويقال: رجل ضعيف الباءة. ويقال ~~للفرس: قد كامها يكومها كوما. ويقال في الحمار: باك يبوك بوكا. ويقال في ~~الجمل: ضرب يضرب ضرابا. وقاع يقوع قوعا وقياعا. وقعا يقعو قعوا. وطرقها ~~الفحل، وأطرقته أنا. ويقال: حقة طروقة الفحل، أي يطرقها الفحل. ويقال في ~~التيس: سفد (76) يسفد سفادا. وقرع يقرع قرعا. PageV01P244 # ويقال: عاظل معاظلة وعظالا. قال أبو الزحف (77) : تمشي الكلب دنا للكلبة ~~يبغي العظال مصحرا بالسوأة ويقال للسباع أيضا: تنزو نزوا. وقال بعضهم: كل ~~فحل ينزو ما خلا الجمل. ويقال للطائر: قمط قمطا، وسفد سفادا، وقفط قفطا. ~~(13 ب) ثم الحمل يقال: حملت المرأة وحبلت، وهي امرأة حامل وحبلى (78) . ~~ويقال: مجح، وذئبة مجح، ويقال للسباع كلها. وقال أبو زيد (79) : يقال: ~~حبلى، في كل ذات ظفر. وأنشدنا: تراه ينزو بطنة المجح وقال آخر: أو ذيخة ~~حبلى مجح مقرب ويقال: امرأة مثقل، وقد أثقلت: إذا عظم ما في بطنها. قال ~~الله، عز وجل: " فلما أثقلت دعوا الله ربهما " (80) . ويقال للفرس إذا عظم ~~بطنها من الحمل: فرس عقوق. وقد أعقت إعقاقا، وهي معق. PageV01P245 # فإذا دنا نتاجها فهي مقرب. وكذلك الشاة. ويقال: أدنت الناقة، وهي مدنية، ~~(14 أ) والجميع: مدان. فاعلم. ويقال قد أمكنت الضبة والجرادة، إذا اجتمع ~~البيض في بطنها. ويقال للبيض: المكن (81) . ويقال: ضبة مكون. ونظمت (82) ~~الدجاجة: إذا اجتمع البيض في بطنها. وأرتجت أيضا كذلك. ثم الولادة بعد ~~الحمل يقال: ولدت المرأة ووضعت (83) . قال الله، عز وجل، ms07 فيما يحكي: " قالت ~~رب إني وضعتها أنثى " (84) . ويقال: قد نفست المرأة نفاسا. وهي امرأة ~~نفساء، وهي في نفاسها ما لم تطهر من الولادة. ويقال للصبي: منفوس. ويقال ~~للمرأة إذا ألقته لغير تمام: أسقطت تسقط إسقاطا. والولد: سقط وسقط وسقط، ~~لغات كلها (85) . (14 ب) ويقال: انتجت [الناقة] إذا وضعت من غير أن تليها ~~راعيتها. وأنتجت الفرس: إذا دنا نتاجها. PageV01P246 # ويقال: نتجت الفرس، وقد نتجتها أنا، بغير ألف. وكذلك الناقة: نتجت. وإذا ~~ألقت الناقة ولدها لغير تمام قيل: أعجلت وأخدجت، وخدجت خداجا. والولد: خديج ~~ومخدج. والخداج في الشاء أيضا. ويقال في الشاء والبعير: قد ولدت ووضعت. ~~ويقال في السباع أيضا: وضعت. ويجوز في هذا كله، وفي الإنسان، وفي كل حامل. ~~ويقال للشاة إذا وضعت: شاة ربى (86) ، والجميع: الربب. والمصدر منه: ~~الرباب. وقال الشاعر (87) : حنين أم البو في ربابها. وهي العائذ أيضا، ~~والجميع: عوائذ وعوذ (88) . ثم أسماء الأولاد (15 أ) يقال: هو الغلام ~~والجارية (89) . ويقال لولد الفرس: المهر، والأنثى: مهرة. وجمع PageV01P247 # مهر (90) : مهار وأمهار (91) ، و [جمع] مهرة: مهر ومهرات. قال العجاج ~~(92) : خوصا يساقطن المهار والمهر وقال آخر (93) : يقذفن بالمهرات والأمهار ~~ويقال له من الحمار: الجحش، والأنثى: جحشة، والجميع: الجحاش. والفلو: ولد ~~الخيل من الحمار. ويقال: فلي أي فطم. وأصل الفلاء الفطام. وقد يقال لها قبل ~~أن يفطم: الفلاء والأفلاء. قال زهير (94) : تنبذ أفلاءها في كل منزلة تنتخ ~~أعينها العقبان والرخم فجعل ما في بطنها أفلاء. ويقال له من الشاء: السخلة، ~~للذكر والأنثى. والجميع: السخل (95) . ويقال للذكر: الجدي، والأنثى: عناق. ~~PageV01P248 # ويقال (15 ب) لولد الناقة: الحوار (96) ، والجميع: الحيران. فإذا فصل عن ~~أمه فهو فصيل، والجميع: الفصال، والأنثى: حوارة وفصيلة. و [الجميع] : فصلان ~~وفصلان. والطلا: الولد من ذوات الظلف ساعة تلقيه أمه. قال زهير (97) : بها ~~العين والآرام يمشين خلفة وأطلاؤها ينهضن من كل مجثم ويقال لولد الضأن: ~~الرخلة والرخل، والجميع: الرخال (98) . والفرير، والجميع: الفرار (99) . ~~ويقال لولد البقرة: العجل، والأنثى: عجلة (100) . ويقال أيضا: عجول و ~~[الجمع] : عجاجيل. ويقال لولد الظبية: الغزال، والأنثى: غزالة. والجميع: ~~الغزلان. ويقال ms08 له: الرشأ أيضا، والخشف، والأنثى: خشفة. ويقال لولد الأروى: ~~الغفر، مضموم ساكن. ويقال لولد الأسد: (16 أ) شبل، والجميع: أشبال وشبول. ~~والجرو، والجميع: الجراء، فأدنى العدد: أجر، كما ترى. والجرو يجوز في ~~السباع كلها والكلاب. قال زهير (101) : PageV01P249 # ولأنت أشجع حين تتجه الأبطال من ليث أبي أجر ويقال لولد الضبع: الفرعل، ~~والجميع: الفراعل. ويقال لولد الثعلب: التتفل والتتفل والتتفل، ثلاث لغات ~~(102) . ويقال لولد الخنزير: الخنوص، والجميع: الخنانيص. ويقال لولد القرد: ~~القشة. ويقال للصبي إذا ذكر بالكيس: (هو أكيس من قشة) (103) . والسمع: [ما ~~يولد] من الذئب والضبع. ويقال لولد الأرنب: الخرنق، والجميع: الخرانق. ~~ويقال لولد الفأرة: الدرص (104) والجميع: أدراص (105) . ويقال لولد الضب: ~~الحسل، والجميع: الحسلة (106) . ويقال لولد النعام: الرأل، مهموز. والجميع: ~~(16 ب) الرئال (107) . والدردق: الصغار من كل شيء. ويقال في الطير كلها: ~~الفراخ، والواحد: فرخ. إلا في الدجاج فإنهم يقولون: الفراريج، واحدها: ~~فروج. ويسمى فرخ الحبارى: النهار. PageV01P250 # ومن أسماء جماعات الأشياء يقال: جماعة من الناس، وقطيع من البقر والغنم، ~~وسرب. ويجوز السرب في الطير أيضا وغيبها. والجميع: سروب (108) . والأجل: ~~القطيع من الظباء. والعانة: [القطيع] من الحمر. ويقال: ذود من الإبل، لما ~~بين الثلاث إلى العشر (109) . ويقال في مثل: (الذود إلى الذود إبل) (110) . ~~أي إذا جمع القليل إلى القليل صار كثيرا. وهجمة: للمئة وما داناها. وهنيدة: ~~المئة. (17 أ) والقصلة والصرمة: القليل أيضا. ويقال: رجل مصرم: إذا كانت له ~~صرمة. والكور: القطيع من الإبل والبقر، والجميع: الأكوار. قال الشاعر (111) ~~: في عطن دعثره الأكوار وقال أبو ذؤيب (112) : ولا مشب من الثيران أفرده عن ~~كوره كثرة الإغراء والطرد PageV01P251 # ويقال: قوط من الغنم ويقال للقطيع من بقر الوحش: الصوار، مكسور. وربرب. ~~ومن الأصوات يقال: صاح الإنسان وصوت وصرخ (113) . ويقال: قد صهل الفرس يصهل ~~صهيلا. وحمحم حمحة: إذا كان (17 ب) دون الصهيل. ويقال في الحمار: نهق ينهق ~~(114) نهيقا ونهاقا. ويقال: شحج يشحج (115) شحيجا وشحاجا. قال الشاعر (116) ~~: كأن في فيه إذا ما شحجا ويقال ذلك للبغل أيضا. قال الشاعر: خلعوا أرسن ~~الجياد ومروا قارنيها بشاحجات البغال ms09 ويقال في [ذي] الخف: قد رغا البعير ~~يرغو رغاء، وجرجر جرجرة. قال الشاعر: قد جرجر العود فزده ثقلا فهذان من ~~الجزع. ويقال: قد هدر يهدر هديرا. فالهدير أيضا إذا هاج. PageV01P252 # ويقال للناقة إذا مدت صوتها في [أثر] أولادها: قد حنت حنينا. ويقال: قد ~~ثغت (18 أ) الشاة، وهي تثغو ثغاء. ويقال ذلك في الضأن والمعز والظباء ثم ~~يتفرق. فيقال للضائنة: قد جأرت وثأجت وخارت. ويقال للبقرة أيضا: قد جأرت ~~وخارت تخور خوارا. وقال الله، تبارك وتعالى: " عجلا جسدا له خوار " (117) . ~~ويقال للضائنة: قد يعرت تيعر يعارا. ويقال للظبي: بغم يبغم (118) بغاما ~~(119) . ويقال: البغام في الإبل أيضا. قال الشاعر (120) : حسبت بغام راحلتي ~~عناقا وما هي ويب غيرك بالعناق ويقال للظبي: نزب ينزب نزيبا. ويقال: نب ~~التيس والظبي ينب نبيبا. ثم أصوات الطير (18 ب) يقال: قد صرصر البازي ~~والصقر يصرصر صرصرة (121) . PageV01P253 # وقال جرير (122) : باز يصرصر فوق المربأ العالي ويقال في الغراب: نغق ~~ينغق نغيقا، ونعق ينعق نعيقا، ونعب ينعب نعيبا. قال رؤبة (123) : لا يلتوي ~~من عاطس ولا نغق ويقال له إذا أسن وغلظ صوته: قد شحج الغراب. قال جرير ~~(124) : إن الغراب بما كرهت لمولع بنوى الأحبة دائم التشحاج ليت الغراب ~~غداة ينعب دائبا كان الغراب مقطع الأوداج ويقال للديك: زقا يزقو زقاء، وسقع ~~يسقع سقاعا، (19 أ) وصرخ يصرخ صراخا. ويقال: قمنا حين صرخ الديك. ويقال في ~~العقاب: قد أنقضت تنقض إنقاضا. ويقال في النعام والدجاج أيضا. قال الشاعر ~~(125) : تنقض إنقاض الدجاج المخض وقال في النعامة (126) : PageV01P254 # توحي إليها بإنقاض ونقنقة كما تراطن في أفدانها الروم ويقال لصوت النعام: ~~العرار والزمار. قال لبيد (127) : متى ما تشأ تسمع عرارا بقفرة تجيب زمارا ~~كاليراع المثقب العرار: الظليم. والزمار: النعامة. ويقال في الحمام: قد هدر ~~يهدر هديرا. ويقال (128) في حمام الوحش: قد هدل يهدل هديلا. وقد هدهد ~~الحمام. قال الشاعر: هديل حمامات بنجران هتف ويقال في العصفور: قد صر يصر ~~صريرا ويقال في المكاكئ والقنابر والخرق (129) (19 ب) والحمر: قد صفر يصفر ~~صفيرا. قال الشاعر ms10 (130) : يا لك من حمرة بمعمر خلالك الجو فبيضي واصفري ~~ونقري ما شئت أن تنقري لا بد من صيدك يوما فاصبري ويقال في المكاء: قد غرد ~~يغرد تغريدا. قال الشاعر (131) : PageV01P255 # إذا غرد المكاء في غير روضة فويل لأهل الشاء والحمرات والتغريد: رفع ~~الصوت من كل شيء. ويقال: غرد الرجل والحمام: إذا رفع صوته. ويقال في المكاء ~~أيضا: زقا يزقو. قال الشاعر: يصبح المكاء فيه واقعا لثق الريش إذا رف زقا ~~ويقال في الهام والبوم والصدى (132) : قد ضبح يضبح ضباحا. قال القطامي ~~(133) : في بلدة طامسة أعلامها يضبح فيها بومها وهامها ويقال في الرخمة ~~والحجلة والدجاجة واليعقوب من القبج: قد نقت، وهي تنق نقيقا. ويقال في ~~الفروج: قد صاء (134) ، وهو (20 أ) يصيئ صئيا [وصئيا] ، بالفتح والكسر. ~~ويقال في الهدهد: قد نبح. ويقال: قد قوقأت الدجاجة، بالهمز، وقوقت. ومن ~~أصوات السباع والوحوش والهوام يقال: قد زأر الأسد يزأر زئيرا، وهو الزأر ~~(135) . قال الشاعر، وهو النابغة (136) : PageV01P256 # نبئت أن أبا قابوس أوعدني ولا قرار على زأر من الأسد ويقال: وعوع الذئب ~~وعوعة (137) ، وضغا يضغو ضغاء. قال الشاعر (138) : كأن خضيعة بطن الجواد ~~وعوعة الذئب في فدفد ويقال: ضبح الثعلب يضبح ضباحا. ويقال في الضبع: رغت ~~ترغو رغاء. ونبح الكلب ينبح نباحا ونبحا ونبيحا. وضغبت (139) الأرنب تضغب ~~ضغيبا. وصاءت الفأرة تصيئ. وقبع الخنزير. والجن تعزف. والفيل ينهم، وقد ~~نهم. ويقال: في أصوات الحيات: كشت الأفعى. (20 ب) قال الراجز (140) : كأن ~~صوت خلفها والخلف كشة أفعى في يبيس قف والأفعى تفح، وهو صوت جلدها. والأسود ~~ينبح. PageV01P257 # والعقرب تصيئ. ويقال في مثل: (تلدغ العقرب وتصيئ) (141) . ثم الزجر يقال ~~للإنسان: مه، إذا نهي عن شيء (142) . ومهلا: وهي (مه) زيدت عليها (لا) . ~~ويقال له: صه، إذا أمر بالسكوت (143) . ويقال للبعير: هج هج، وهج هج، وهجا ~~هجا، وجاه جاه. قال هميان (144) بن قحافة: عات عن الزجر وقيل جاه جاه ~~ويقال: جاه، بالتنوين. وقال (145) : إذا قلت جاه لج حتى ترده قوى أدم ~~أطرافها في السلاسل (21 أ) وقال الآخر (146) : سفرت فقلت لها هج ms11 فتبرقعت ~~فذكرت حين تبرقعت ضبارا PageV01P258 # ويقال في زجر الفرس: إجد واجذم. ويقال له: هاب وهب وهال وهل وهلا وارحب ~~(147) . وأشياء كثيرة تركناها. ويقال للحمار: حرحر (148) . ويقال للبغل: عد ~~وعدس (149) . قال الشاعر ابن مفرغ (150) : عدس مالعباد عليك إمارة نجوت ~~وهذا تحملين طليق ويقال للشاة: إس إس، وهس (151) . ويقال للجمل: حوب حوب. ~~وللناقة: حل (152) . وقال: لم يكن دعواهم حوب وحل، وقد يثقل فيقال: حل. ~~ويقال لها أيضا: عاج وعاج (153) . قال رؤبة (154) : وطول زجر بحل وعاج وقال ~~الآخر: كأني لم ازجر بعاج نجيبة ويقال للكلب: اخسأ (155) . PageV01P259 # ثم الذراع يقال: ذراع الإنسان (156) . وموضعها من ذوات الأخفاف (21 ب) ~~والحوافر: الوظيف. والجميع: الأوظفة (157) . وكذلك في موضع الساق من ~~الإنسان الوظيف منها. ومما كان من ذوات الأظلاف فهو منها: الكراع (158) . ~~ثم في انتهاء السن يقال: جمل بازل، إذا فطر نابه (159) . وكذلك الناقة: ~~ناقة بازل. وفرس قارح (160) . وشاة وبقرة صالغ (161) . وثور شبب وشبوب ومشب ~~(162) . ### | تم كتاب الفرق بحمد الله وعونه # PageV01P260 ms12