######OpenITI# #META# 000.SortField :: Shamela_0010428 #META# 000.BookURI :: #0255.Jahiz.Rasail #META# 010.AuthorAKA :: NODATA #META# 010.AuthorNAME :: عمرو بن بحر بن محبوب الكناني بالولاء، الليثي، أبو عثمان، الشهير بالجاحظ (المتوفى: 255ه) #META# 011.AuthorBORN :: NOTGIVEN #META# 011.AuthorDIED :: 255 #META# 019.AuthorDIED :: NODATA #META# 020.BookTITLE :: رسائل الجاحظ #META# 020.BookTITLESUB :: NODATA #META# 021.BookSUBJ :: الأدب والبلاغة #META# 022.BookVOLS :: 4 #META# 025.BookLANG :: NODATA #META# 029.BookTITLEalt :: NODATA #META# 030.LibURI :: Shamela_0010428 #META# 030.LibURIextra :: NODATA #META# 031.LibREADONLINE :: http://shamela.ws/browse.php/book-10428 #META# 031.LibURL :: http://shamela.ws/index.php/book/10428 #META# 031.LibURLFILE :: NODATA #META# 031.LibURLextra :: NODATA #META# 040.EdALL :: NODATA #META# 040.EdEDITOR :: عبد السلام محمد هارون #META# 041.EdNUMBER :: NODATA #META# 041.EdNumber :: NODATA #META# 043.EdPUBLISHER :: مكتبة الخانجي، القاهرة #META# 044.EdPLACE :: NODATA #META# 045.EdYEAR :: 1384 ه - 1964 م #META# 049.EdISBN :: NODATA #META# 049.EdPAGES :: NODATA #META# 049.EdPHYSICAL :: NODATA #META# 049.EdVOLUME :: NODATA #META# 090.RecMISC :: NODATA #META# 999.MiscINFO :: NODATA #META#Header#End# ### | 18- من رسالته في البلاغة والإيجاز PageV04P149 ### || فصل من صدر رسالته في البلاغة والإيجاز # قال عمرو بن بحر الجاحظ: درجت الأرض من العرب والعجم على إيثار الإيجاز، ~~وحمد الاختصار، وذم الإكثار والتطويل والتكرار، وكل ما فضل عن المقدار. # وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم طويل الصمت، دائم السكت يتكلم بجوامع ~~الكلم، لا فضل ولا تقصير، وكان يبغض الثرثارين المتشدقين. # وكان يقال: أفصح الناس أسهلهم لفظا، وأحسنهم بديهة. # والبلاغة إصابة المعنى والقصد إلى الحجة مع الإيجاز، ومعرفة الفصل من ~~الوصل. # وقيل: العاقل من خزن لسانه، ووزن كلامه، وخاف الندامة. # وحسن البيان محمود، وحسن الصمت حكم. PageV04P151 # وربما كان الإيجاز محمودا، والإكثار مذموما. وربما رأيت الإكثار أحمد من ~~الإيجاز. ولكل مذهب ووجه عند العاقل. ولكل مكان مقال، ولكل كلام جواب. مع ~~أن الإيجاز أسهل مراما وأيسر مطلبا من الإطناب، ومن قدر على الكثير كان على ~~القليل أقدر. # والتقليل للتخفيف، والتطويل للتعريف، والتكرار للتوكيد، والإكثار ~~للتشديد. ### || فصل منه # وأما المذموم من المقال، فما دعا إلى الملال، وجاوز المقدار، واشتمل على ~~الإكثار، وخرج من مجرى العادة. # وكل شيء أفرط في طبعه، وتجاوز مقدار وسعه، عاد إلى ضد طباعه، فتحول ~~البارد حارا، ويصير النافع ضارا، كالصندل البارد إن أفرط في حكه عاد حارا ~~مؤذيا، وكالثلج يطفىء قليله الحرارة، وكثيره يحركها. # وكذلك القرد لما فرط قبحه، وتناهت سماجته استملح واستظرف. # وإلى هذا ذهب من عد الإكثار عيا، والإيجاز بلاغة. PageV04P152 ms1