######OpenITI# #META# 000.SortField :: Shamela_0010670 #META# 000.BookURI :: #0255.Jahiz.Rasail.XXX #META# 010.AuthorAKA :: NODATA #META# 010.AuthorNAME :: عمرو بن بحر بن محبوب الكناني بالولاء، الليثي، أبو عثمان، الشهير بالجاحظ (المتوفى: 255ه) #META# 011.AuthorBORN :: NOTGIVEN #META# 011.AuthorDIED :: 255 #META# 019.AuthorDIED :: NODATA #META# 020.BookTITLE :: الرسائل الأدبية #META# 020.BookTITLESUB :: NODATA #META# 021.BookSUBJ :: الأدب والبلاغة #META# 022.BookVOLS :: 1 #META# 025.BookLANG :: NODATA #META# 029.BookTITLEalt :: NODATA #META# 030.LibURI :: Shamela_0010670 #META# 030.LibURIextra :: NODATA #META# 031.LibREADONLINE :: http://shamela.ws/browse.php/book-10670 #META# 031.LibURL :: http://shamela.ws/index.php/book/10670 #META# 031.LibURLFILE :: NODATA #META# 031.LibURLextra :: NODATA #META# 040.EdALL :: NODATA #META# 040.EdEDITOR :: NODATA #META# 041.EdNUMBER :: الثانية، 1423 ه #META# 041.EdNumber :: NODATA #META# 043.EdPUBLISHER :: دار ومكتبة الهلال، بيروت #META# 044.EdPLACE :: NODATA #META# 045.EdYEAR :: NODATA #META# 049.EdISBN :: NODATA #META# 049.EdPAGES :: NODATA #META# 049.EdPHYSICAL :: NODATA #META# 049.EdVOLUME :: NODATA #META# 090.RecMISC :: NODATA #META# 999.MiscINFO :: NODATA #META#Header#End# ### | [13- رسالة البلاغة والإيجاز] PageV01P293 # فصل منه: قال عمرو بن بحر الجاحظ: درجت الأرض من العرب والعجم على إيثار ~~الإيجاز، وحمد الاختصار، وذم الإكثار والتطويل والتكرار، وكل ما فضل عن ~~المقدار. # وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم طويل الصمت، دائم السكت يتكلم بجوامع ~~الكلم، لا فضل ولا تقصير، وكان يبغض الثرثارين المتشدقين. # وكان يقال: أفصح الناس أسهلهم لفظا، وأحسنهم بديهة. # والبلاغة إصابة المعنى والقصد إلى الحجة مع الإيجاز، ومعرفة الفصل من ~~الوصل. # وقيل: العاقل من خزن لسانه، ووزن كلامه، وخاف الندامة. # وحسن البيان محمود، وحسن الصمت حكم. # وربما كان الإيجاز محمودا، والإكثار مذموما. وربما رأيت الإكثار أحمد من ~~الإيجاز. ولكل مذهب ووجه عند العاقل. ولكل مكان مقال، ولكل كلام PageV01P295 ~~جواب. مع أن الإيجاز أسهل مراما وأيسر مطلبا من الاطناب، ومن قدر على ~~الكثير كان على القليل أقدر. # والتقليل للتخفيف، والتطويل للتعريف، والتكرار للتوكيد، والإكثار ~~للتشديد. # فصل منه: وأما المذموم من المقال، فما دعا إلى الملال، وجاوز المقدار، ~~واشتمل على الإكثار، وخرج من مجرى العادة. # وكل شيء أفرط في طبعه، وتجاوز مقدار وسعه، عاد إلى ضد طباعه، فتحول ~~البارد حارا، ويصير النافع ضارا، كالصندل البارد إن أفرط في حكه عاد حارا ~~مؤذيا، [و] كالثلج يطفىء قليله الحرارة، وكثيرة يحركها. # وكذلك القرد لما فرط قبحه، وتناهت سماجته استملح واستطرف. # وإلى هذا ذهب من عد الإكثار عيا، والإيجاز بلاغة. PageV01P296 ms1