######OpenITI# #META# Origin: converted with Kraken (ocr model: 12-24-2021_ArabPersGeneralized.mlmodel, segmentation model: DEFAULT) #META# Date: 2022-06-02 #META#Header#End# # 0 ~~-22 807 PageV00P001 ~~============================================================ ~~5571 ~~50555 ~~.5675 PageV00P002 ~~============================================================ ~~لا ~~1 ~~1ل4) ~~في اللحون والنف ~~(ملحق ثان لكتاب "مؤلفات الكندي الموسيقية"،) ~~زكزنايويف ~~(نشرت هذه الرسالة باذن حكومة الجمهورية التركية) PageV00P003 ~~============================================================ ~~ال ~~6 ~~2 ~~1 ~~اة ~~ب ~~الة ~~ما ~~ل اللق ~~4 ~~93ر6 ~~1 ~~ه ~~ونده ~~2 ~~ن ~~ج ~~1 ~~9 ~~ل ~~د ~~ر6 ~~ل ~~ته ~~1 ~~ى اييا ~~ت ~~ف ~~ه بد وه ب ~~2 ~~2 ~~8 ~~92 ~~،ببل ملققية ~~4 ~~لانه ~~0142 ~~4 ~~1 ~~ش ~~17 ~~1 ~~لاه ~~0 ~~ب ~~411 ~~هرى ~~وى ~~ب ة ~~4 ~~ل ~~~~ل تله ~~هى ب ~~. # ل الل ~~بي ~~2 ~~الته ~~و ~~90 ~~ك PageV00P004 ~~============================================================ ~~اااله (للكندى ~~في اللحون والنفه ~~زكريايويف PageV00P005 ~~============================================================ ~~321 ~~الصفحة الاولى من المخطوطة ~~ل ~~المصورة عن نسسخة ولايه مفنيا بتركيا ~~24 ~~تا ~~قه ~~2 ~~ه ~~2 ~~2 ~~تا ~~مده PageV00P006 ~~============================================================ ~~هذه رسالة لم اكن على علم بها سنة 1962 عندما نشرت كتابى مؤلفات ~~الكندى الموسيقية المحتوي على خمس رسائل لفيلسوف العرب أبى يوسف ~~عقوب بن اسحق الكندى المتوفى فى حدود سنة 252ه - وهى :- ~~وسالة فى خبر صتاعة التاليف (1) : ~~2 كتاب الصوتات الوترية(1) ~~3- رسالة لى اجزاء خبرية فى الموسيقى (3) ~~مختصر الموسيقى المى تاليف النفم وصنعة العود(4)) ~~5 الرسالة الكبرى فى التاليف (5)]: ~~ولقد كانت الرسائل الثلاث الاولى من هذه الرسائل معروفة بأنها ~~للكتدى، نظرا لما نصت عليه العناوين الموجودة على صقحاتها الاولى، ولان ~~مادتها الموسيقية واسلوبها الكتابى مما لا يدعان مجالا للشيك بأنها من قلمه ~~و أما الرسالتان الرابعة والخامسة فقد ضاعت الاوراق الاولى من كل منهمة ~~والتى تحوى عادة العنوان واسم المؤلف، ولا يوجد على ما تبقى منها ما يشير ~~الى انهما للكندى غير اتنى لدى دراستى لهما حصلت لدي القتاعة بأنهما ~~من تأليفه - وذلك للاسباب التى أوضحتها فى مقدمة كابى مؤلفات الكندى ~~الموسيقية* - فشرتهما على أنهما للكندى، رقات آنذك : وعسى آن يجود ~~لنا المستقبل بنسخة أخرى لشبيت أو تنفى ما ذهبت اليه ~~.. 2361. 41. 166 1663 ~~(1) مخطوطة المتحف البريطانى : ~~. 66324263 ~~(2) مخطوطة بودليان باو كسفورد : ~~411r96. 9603 461 31 36:مطوطة ms01 برلين ~~طوطة برلن:101 .363 .126له ~~مطوطة برلين : 33 264 16 9530 .13ادله PageV00P007 ~~============================================================ ~~ولقد استجاب ذلك المستقبل وجائى، فكلل تتبعاتى بالعثور على هذه ~~الرسالة الكاملة - وغيرها من المخطوطات - التى آآثبتت اليوم بعض ما ذهبت ~~اليه سابقا ، وأكدت للتاريخ حقيقة هاتين الرسالتين بصورة لا تدع مجالا ~~للشيك ~~وموضوع المخطوطات العربية بصورة عامة ، والموسيقية منها بصورة ~~خاصة * ما زال من المواضيع الجديدة ، فقد استطعنا أن تتعرف على محتويات ~~بعض خزائن العالم التى قامت بطيع فهارس لمخطوطاتها ، غير ان خزائن كثيرة ~~أخرى - فى الشرق والغرب - ما زالت لا فهارس مطبوعة لها، الامر الذى ~~لا نتمكن معه من معرفة ما تحويه هذه الخزائن من الآثار، ما لم نشد الرحال ~~اليها ، ولا شك ان البحث والتنقيب سيطلعنا على الكتير من الكتب والرسائل ~~النى كتا تجهل وجودها ، أو كنا نعتبرها في عداد المفقودات: ~~وهذه الرسالة التى أقدمها اليوم للقراء الكرام هى واحدة من تلك ~~الرسائل الموجودة فى خرانة بتركيا لم تطبع فهارسها بعد ، ولم آتمكن من ~~زيارتها فى الماضى، لهذا لم اكن على علم بوجودها سنة 1962 عندما تشرت ~~كتابى مؤلفات الكندى الموسيقية * وحصولى اليوم عليها وعلى مخطوطة ~~آآخرى ، مكتنى من تحقيق هوية الرسالتين الناقصتين اللتين شرتهما سابقا ~~بصورة اكيدة ~~فالرسالة الرابعة التى رجحت انها: ( مختصر الموسيقى فى تأليف ~~النغم وصتعة العود ]) ، هى ليست للكندى ، وقد تبين لي اليوم انها بضع ورفات ~~من ترجمة كتاب يونانى فى الموسيقى * لاقليدس، لم يرد فى المخطوط اسم ~~وقد استطعت الحصول على صورة فوتوغرافية لهذا الكتاب، وحققته، ~~واؤمل أن أتمكن من نشره قرييا ، وسيجد القارىء فى مقدمته ما يمكن منه ~~القول : انه من المرجح آن يكون من ترجمة الكندى * PageV00P008 ~~============================================================ ~~ولهذا الكتاب أهمية خاصة فى تاريخ الموسيقى العربية، لانه يعتبر من ~~أوائل الكتب الموسيقية التى دخلت اللغة العريية، فهو يمثل حلقة الاتصال ~~بين الثقافتين : اليونانية والعربية ، وفى الوقت ذاته فهو آكثر أهمية بالسبة ~~لتاريخ الموسيقى اليونانية ، لانه يقدم لها عن طريق الترجمة العربية آثرا من ~~اقارها قد ضاع اصله اليونانى، واليك صورة ms02 الصفحة الاولى من هذا ~~المخطوعط ~~4 ~~و ~~1 ~~2 ~~8 PageV00P009 ~~============================================================ ~~أما الرسالة الحامسة التى رجحت انها : [الرسالة الكبرى فى التأليف) ، ~~فقد أيدت اليوم هذه الرسالة الجديدة، اننى كنت مصيبا فى تقديرى، فهى ~~للكتدى بالذات ، ولئن جاء عنوانها فى المخطوطة هذه المرة : * رسالة الكتدى ~~فى اللحون والنغم * ، فان موضوعها يدل على انها الرسالة التى أشار اليها ابن ~~أبى اصييعة بعنوان "مختصر الموسيقى فى تاليف النغم وصنعة العود ، وكان ~~قد آلتفها لاحمد ابن المعتصم (1) ~~وعليه فنسقة هذه الرسالة الجديدة هى سخة ثانية لتلك الرمسالة ~~الناقصة المحفوظة ببرلين تحت رقم 530ه كما مر ذكره ، وتمتاز نسخة تركيا ~~بانها كاملة ~~ويلاحظ القارىء فى نسخة برلين - المنشورة سابقا - انقطاع تسلسل ~~الموضوع فى عدة مواضع (2) ، ووجود بعض زيادات لا تجدها فى سخة ~~تركيا، وقد اتضح لي الآن ان هذه الزيادات لا تعود الى هذه الرسالة ، بل اتها ~~بعض أوراق من الرسالة الرابعة قد اختلطت بأوراق الرسالة الحامسة ~~فى مخطوط برلين - اذ ان الرسالتين موجودتان ضمن مجلد واحد - ولم ~~ينتبه المجلكد الى هذا الامر عند تجليده الكتاب، وسيظهر هذا جليا عند شر ~~كتاب اقليدس الذى كما أسلفت القول : ان الرسالة الرابعة ما هى الا بعض ~~اوراق منه ~~وهذه الرسالة الجديدة ، محفوظة اليوم فى خزانة ولاية * مفنيسا، ~~بتركيا، ضمن مجلد برقم 9705، يحوى مجموعة رسائل مختلفة، وتقع ~~الرسالة فيه بين الاوراق 110 ظ- 123 و ~~وقد اتبعت فى تحقيقها نفس الطريقة التى اتبعتها فى تحقيق الرسانل ~~السابقة ، ورأيت أن أحافظ على عنوانها الذى جاء فى المخطوطة وهو ورسالة ~~(1) اتظر : عيون الانباء في طبقات الاطباء ، ج 1 ص 210 ~~(2) انظر كتابى مؤلفات الكندى الموسيقية ص 132 مامش 31، ~~13 صامش 27 PageV00P010 ~~============================================================ ~~الكندى فى اللحون والنفم ، وان كان موضوعها ينطبق على الرسالة النى أشار ~~اليها ابن آبى اصيبعة بعوان مختصر الموسيقى فى تأليف النغم وصنعة ~~العود، كما مر ذكره: ~~وتعتبر هذه الرسالة على جانب من الاهمية فى تاريخ الموسيقى العربية، ~~لاحوائها على ثلاثة أمور فريدة فى بابها ، وهى : ~~1- حيفية صناعة العود : فقد أوضح ms03 لنا الكندى الابعاد التى كان ~~يمنع بموجبها العود فى عصره ، مبيتا الطول والعرض والعمق، وكيفية ~~العمل، والشكل، والحشب، وأسباب ذلك ، الامر الذى يساعدتا على تفهم ~~نظرية الموسيقى العربية القديمة بجلاء أكثر، كما يمكن صناع العيدان فى ~~عصرنا هذا من صنع عود كالذى كان يستعمل في ذلك الزمن * ~~2-تسويات العود : وقد أخبرنا الكندى بأن أوتار العود الاربعة ~~كانت تضبط على آبعاد رباعية، كما هو متبع فى عصرنا هذا اذا ما رفعتا منه ~~وتر الء يكاه" الغليظ - ، وبهذا تكون التسوية المشهورة آنذاك ، والاى ~~يسميها الكندى * التسوية العظمى ، - اذا ما اعتبرنا ان نفمة سبابة المشنسى ~~القديمة التى تقابل نغمة الحسيني، عندنا اليوم ، معادلة لنغمة لا، العيارية ~~ذات تردد 435 ذبذبة مزدوجة فى الثانية - كالآتى: ~~و كذلك كانت هناك تسويات أخرى يستعملها المغنون فى بعض الالحان ، ~~فيخفضون وتر و اليم، أو يرفعونه تغمة واحدة، قيصبح هذا الوتر يؤدى ~~ن قمة واحدة فقط ، كما هو الحال فى وتر ال، يكاه* فى عود اليوم، وبهذا ~~يحصلون على التسوية الآتية: PageV00P011 ~~============================================================ ~~أو التسوية الأتية : ~~وقد يرفعون وتر البم تغمتين فيحصلون على التسوية الآتية: ~~وهذا التغيير فى التسويات مما يدل على تفنن العازفين القدامى ، ومهارتهم ~~فى الاداء، وتفهمهم العميق لطبيعة الالحان المختلفة ~~- تمرين للضرب على العود : وقد دو ته لنا الكندى بالطريقة ~~الموسيقية المعروفة آنذاك، ويعتبر هذا التمرين أقدم وثيقة موسيقية للحن ~~مدون عند العرب نكون قد عثرنا عليها ~~ونظرا لاهمية هذا اللحن من الناحية الوناتقية ، فقد تشرته بصورة ~~مستقلة سنة 1962 مجسدا بالعلامات الموسيقية الحديثة * ومقروتا بصورة ~~التص المخطوط ، تحت عنوان : أقدم وثيقة موسيقية اللحن مدون عند العرب ~~من القرن الثالث للهجرة (تمرين للضرب على العود)، كما نشرته أيضا فى ~~كتابى * موسيقى الكندى، الذى أصدرته في تلك السنة كملحق الكتاب ~~الاول * مؤلفات الكندى الموسيقية، ~~ويسرنى أن أعيد نشره أيضا فى نهاية هذه الرسالة ، لا سيما وقد تأكد ~~لنا اليوم انه من تأليف الكندى ، ولم يعد مجال للقول بأنه ليس له ~~بغداد فى 1965/11/5 ~~وكريا بوسف ~~(دبلوم كلية لتدن ms04 للموسيقى) PageV00P012 ~~============================================================ ~~الله الم الحيثه ~~وما توفيقى الا بالل ~~الارسالة الكندي في اللحون والنفم ~~ألفها لاحمد بن المعتصم ~~(110 ظ] طهر الله فهمك ، وكثر علمك ، وسدد أمرك: ~~فهمت ما سألت : من رسم قول مختصر في آلة الحكماء ذات الاربعة ~~الاوتار المسماة * عودا، لتستدل به على معرفة تركيبها، وتأليف تغمها، ~~وجميع ما تحتاج الى معرفته منهاء وقد رسمت لك من ذلك - حسب الطاقة - ~~على سبيل ما ألتفته الحكماء في كتب الموسيقى أعني : تأليف الالحان ، ~~وبالله التوفيق ~~اعلم : ان الكلام فى ذلك ثلاثة فنون : ~~الفن الاول منها : معرفة مقادير أبعادها في تركيبها، أعني: طولها ~~و عرضها، وعمقها، مع وقوع الاوتار عليها، وتر كيب الدسانين على حقيقة ~~ما جب فى مواضعها، وكمال صنعتها ~~وأما الفن الثاتى : فمعرفة الاوتار ونسبة بعضها الى بعض ومقدار بعضها ~~من بعض، ومعرفة كمية النغم، وتناسب المتناسبة منها واثتلافها واختلافها ~~ومعرفة المذكرة منها والمؤنثة وجميع أسبابها مع علل جميع ذلك، ومعرفة ~~التسوية العظمى والتسويات الباقية المعلومة عند الضراب ~~وأما الفن الثالث [111 و) : فمعرفة حركات الاصابع على الدساتين ~~والاوتار ليألف(1) ذلك من لم يرتض فى هذه الآلة ويعتاد أن تقع أصابع ~~(1): لتاليف: PageV00P013 ~~============================================================ ~~يده اليسرى فى المواضع الواجبة لكل اصبع من كل دستان مع موافقة اليمتى ~~فى حثها الاوتار واحكام الحركات والمقاطع ، فان المتعلم لهذه الصناعة يحتاج ~~الى ثلاثة أشياء: - ~~أولها : المعرفة بايقاع ما يريد أن يضرب عليه ~~والثانى : انتخاب النغم التى تليق بذلك وتاليفها ونظمها على حقيقة مسا ~~يجب فى الضرب بلا زيادة ولا نقصان ~~والثالث : استعمال ذلك عند الوقوف عليه ودرسه ليكون ما ينتجه الفكر ~~ويظهره الترنم قد يكونه العود لكثرة الاألف وجودة الرياضة ، فكانت هناك ~~اليد اليمنى بالايقاع أوالى ، واليد اليسرى باظهار النغم وتفصيلها وتأليفها ~~أوالى، فأما من كانت ليديه رياضة وأالف للتنقل على النغم فقد يلحق الباب ~~الثالث الذى ذكرنا وانما يحتاج حينئذ الى معرفة الايقاعات وتأليف النغسم ~~على حسب ما يريد آن يضرب عليه ~~وهذان معينان ليس لهما غاية ولا يصيران الى نهاية ، وذلك : ان الايقاعات ms05 ~~لا تحصى ولا يحاط بها كثرة - لا العريية منها ولا العجمية - فى 1111ظ]) ~~گل لسان وكل مملكة : ~~والنغم أيضا وان كانت معلومة الكمية فليس لتركيبها غاية ولا نهاية، ~~فيجب عند ذلك أن يبتدي باستعمال العادة وحذق اليدين والاصابع بالنقلة ~~علم النغم ، والثبات على الايقاعات الكبار المعلومة عند الحذاق بهذه الآلة فانه ~~ان فعل ذلك لم يعتص عليه حكاية شيء مما يسمعه من ايقاع أو ضرب أو نغم، ~~وكذلك ان والد فى فكره شىء من ذلك أو ترنم به ضربه لساعته * فلتبدأ ~~الآن فى الفن الاول من الفنون التى ذكرنا * PageV00P014 ~~============================================================ ~~الفن الاول ~~القول في تركيب العود ~~ان العيدان لتختلف فى كبرها وصفرها وعرضها وعمقها وأشكالها ورقتها ~~وتخنها ورقة أجزائها بعضها بقياس بعض ، واكثر ما يعرض ذلك من قبد ~~قلة حذق صانعها بصناعته ، فاذا عرض فيها ما ذكرنا ولد فيها اختسلاف ~~الاوتار وفساد النغم. وأنا واصف صنعة العود على ما وصفت الحكماء الاولون ~~الذين عنوا بصناعة الموسيقى : ~~فأول ذلك أن يكون طوله : ستا وثلاثين اصبعا منضمة - بالاصابع ~~الممتكة الحسنة اللحم - ويكون جملة ذلك ثلاثة أشبار ~~وعره: خ عشرة اصبعا* ~~وعمقه : سبع أصابع [112 و] ونصفا: ~~وتكون مسافة عرض الشط مع الفضلة التى تبقى وراءه : ست أصابع: ~~وتبقى مسافة الاوتار : ثلاثون اصبعا ، وعلى هذه الثلاثين الاصبع تقع ~~القسمة والتجزئة ، لانها المسافة المصوتة ~~فلذلك ينبغى آن يكون العرض : خمس عشرة اصبعا وهى نصف هذا ~~الطول ~~وكذلك العمق: سبع أصابع ونصفا وهى تصف العرض وربع الطول: ~~ويجب أن يكون العنق ثلث الطول وهو : عشر آصابع ~~و قى الجسم المصوت : عشرون اصبعا: ~~وليكن ظهره على حقيقة الاستدارة ، والحرط الى جهة العنق، كأنه كان ~~جسما مستديرا خط على بر ككال ثم قسم بنصفين فخرج منه عودان ~~أما الدسانين فهى حدود النغم ، ويجب أن تكون أربعتها : ربع الطول ~~ومى سبع آآصابع وتصف - مساوية لسافة العمق، ولا يجوز فى هاتين PageV00P015 ~~============================================================ ~~المسافتين أن تزيد احداهما على الاخرى - أعتي مسافة عمق العود ومسافة ~~دساتينه - لعلة أنا ذاكرها ومبيتها ان شاء الله ms06 ~~اعلم : ان كل شىء عمل منه له معنى ، وفعل أتتخذ، ومن آجاه ~~عمل، من ذلك : عمق العود ، وقسمة الدساتين ، فان عمق العود انما ~~أستعل : للدوى ، وقسمة الدساتين : لتفصيل النغم وايضاحها، وقدر ~~حاجة كل واحد من هذين [112 ظ المعنيين الى صاحبه كقدر حاجة ~~صاحبه اليه ، وذلك : ان العمق ان كان أقل من مسافة الدساتين خرجت ~~النغمة خرساء لضيق مجالها، وكذلك ان كانت مسافة العمق أكثر من مسافة ~~الدساتين عظم الدوى وصارت التغم قليلة الفصاحة ، لا ينقضي دوي احداصن ~~لعظمه حتى تأمى النفمة الاخرى فتجدده، فيكون من ذلك الوهن فى بيان ~~النقم وفصاحتها ، فوجب لذلك أن تكون هاتان المسافتان متساويتين ، ليكون ~~فلاهما متايا ~~ة الدانين ~~أما الدستان الاول الذى تسميه الحكماء * المفتاح* فانه يلى الانف وهر ~~الذى تقع عليه الاصبع السبابة ، وهو مشترك لجميع الاوتار ولا يقع عليه من ~~الاصابع الا السبابة فقط، وتركيبه : ان يقدر ثلاث أصابع من هذه الثلاثين ~~التى هى طول الوتر- ويكون التقدير من رأس العنق الدقيق وهو موضع ~~الانف - فحيث انتهت الاصابع الثلاث أدير على ذلك الموضع قطعة من بم ~~دورين اثنين ، ثم يربط على ظهر العتق رباطا شديدا لا يتهيأ له لشدته ان ~~يزول عن موضعه(2) ~~ثم يتقدر من هذا الدستان - الى ما يلى المشط- اصبعين اثنين، ويشيد ~~() المسسافة بين مطلق الوتر ودستان سبابته حو بعد طنيتي وهذا ينتج من ~~تسع الوتر لا عشره ~~9 PageV00P016 ~~============================================================ ~~على الموضع قطعة من متعلت على سبيل الدستان الاول وهذا : لدستان الوسطى ~~(113 و) فى جميع الاوتار. # ثم يقدر من ذلك اصبع واحد الى جهة المشط ثم يشد عليه دستان من ~~مثنى على شرائط الدستانين اللذين سلفا ~~ثم يقدر من هناك اصبع ونصف ويشد على الموضع قطعة من زير على ~~سبيل الدسانين المتقدمة وهذه قسمة الدسانين ، وأنا مبتدي بشرح علل هذه ~~القسمة وموضح لما صارت كذلك بلا زيادة ولا نقص * ~~ان هذه الآلة لبس فيها شىء الا وفيه علة فلسفية : امتا هندسية ، واما ~~عددية ، وامتا تجومية، فأما قسمة الدساتين نان العلة فيها ms07 عددية وذلك : انه ~~لما كان طول الوتر ثلاثين اصبعا كان أقل أجزائه المنطوق به لفظة واحدة ~~العشر وهو ثلاث أصابع ، فكان موضع نغمة وشد هنالك دستان السبابة، ~~ولان ما كان أقل من العشر - كجزء من أحد عشر وجزء من اثني عشر ~~وغيرهما من الاجزاء - لا ينقال له جزء مطلق معلوم لانه لا اسم له ، وانما ~~الاسم لفظة واحدة كعشر وتسع وثمن الى أن يبلغ النصف : ~~ثم طلبوا الجزء الذى يلى الشر ليشد فى مكانه دستان فكان التسع ، ~~فلم يجدوا للثلاثين تسعا ، ولم يكن هناك موضع دستان لان الوتر لا ينطق ~~الا من موضع جزء من أجزائه فجاوزوه [113 و] ونظروا أيضا الى الثمن ~~معدوم من الثلائين ، وكان التسع كذلك فجاوزه * ثم طلبوا السدس ~~وهو خسسة- فكان موضع التغم فشدوا فيه دستان الوسطى وهسو على ~~اصبمين من دستان السبابة وخمسة من أول الوتر: ~~ثم طلبوا الخس فوجدوه - وهو ستة - فشدوا هنالك دستان البنصر ~~ثم نظروا الى موضع الرابع الذى قدروه لجملة الدسانين فشدوا عليه ~~دستان الخنصر PageV00P017 ~~============================================================ ~~ولم تجزأ النغم هذا الجزء من الوتر - أعني الربع - الا للعلة التى ~~ذكرناها : من عمق العود وحاجته الى مساواة النقم وحاجة النغم الى مساواته ~~ثم صيروا الجزء الذى بعد الربع - وهو الثلث - حدة العمق من جسم ~~العود و ثم صيروا الجزء الذى بعد الكلت - وهو النصف - للعرض وهر ~~أعرض موضع يجب أن يكون فيه ، ويجب أن يكون موقته من العود على ~~ثلاث أصابع من نهاية المشبط الى ما يلى الاوتار ، والعلة فى ذلك : محاذاته ~~لمضرب الاوتار ، وذلك ان هذا الموضع من العود أكثره سعة وأكمله دويا، ~~وانما صار مضرب الاوتار على ثلاث أصابع من المشط لانه موضع جزو من ~~أجزاء الوتر وهو العشر: ~~وينبغى أن يكون جسمه فى غاية ما يمكن [114 و]) من الرقة ويكون ~~ذلك عاما فيه لجميع أجزائه * حتى لا يكون فى ظهره موضع أرق ولا أتخن ~~من موضع وكذلك فى بطنه، فان اختلاف أجزائه فى الرقة والثخن مما يحيله ~~عن استواء الاوتار ms08 واثتلاف النغم ~~1 PageV00P018 ~~============================================================ ~~الفن الثاني ~~في معرفة الاوتار والتفم ~~أما الاوتار فهى أربعة ، أولها : البم وهو وتر من معاء دقيق متساوى ~~الاجزاء وليس فيه موضع أغلظ ولا أدق من موضع، ثم طوي حتى صار ~~أربع طبقات وفتل فتلا جيدا: ~~وبعده : المثلث وسبيله سبيل اليم غير انه من ثلاث طبقات ~~وبعده : المثنى وهو أيضا أقل من المثلث بطبقة - وهو من طبقتين غير انه ~~من ابريسم ، حتى فتل فصار فى قياس الطبقتين من المعاء فى الغلظ ~~ويعده : الزير وهو أيضا أقل من المشنى بطبقة واحدة - وهى أن يكون ~~من طبقة واحدة - وهو من ابريسم فى حال طبقة من طبقات المعاء * ~~فجعل البم أربع طبقات لانه أساس لاوائل النغم وهى النغم الكبار ~~الحارجة من أوسع موضع فى الحنجرة - وهو أصل قصبة الرئة - ولذلك ~~يجب اذا علق البم فى موضعه - الذى هو أعلى مواضع الاوتار- أن يمد ~~ملواء ويترنم يهذه النغمة - أعني أول نغمة فى [14 ظ] أصل الحنجرة، ~~ويحرك البم بابهام اليد اليمنى ، فاذا استوى مع تلك النقمة فاوقفه على ذلك ~~المد فانها مرتبته فى التسوية* وانما جعلته الحكماء على هذه السبيل من غلظ ~~الجسم ليساوى هذه النغمة الغليظة في الحنجرة ~~ثم تتراقى النغم فى الاوتار كتراقيها فى الحنجرة نغمة بنغمة حتى تصير ~~الى أدقها فى الحنجسرة وكذلك الى أدقها فى الاوتار(3) ، ولذلك صار المثلث ~~أقل من البم فى الغلظ لان النغم اذا تراقت فى الخنجرة دقت واحتاجت من ~~الاوتار الى نغم دقاق لمقايستها ، ولهذه العلة أيضا صار المثنى أقل من المثلث ، ~~والزير أقل من المثنى ~~(): الادوار PageV00P019 ~~============================================================ ~~فأما لسم صار المثنى والزير ابريسم دون البم والمثاث؟ فان ذلك ~~لعلتين ، احداهما : ان النغم اذا تراقت حتى تصير من الدقة الى مثل حالهسا ~~فى المثنى والزير احتاجت الى صفاء طنين الابريسم [ الذى] اذا مد كان ~~أصفى طنينا من المعاء ، والعلة الثانية : ان الوتر فى هذا الموضع يحتاج ممن ~~المد(ء) لتقويم نغمته وتقيفها الى ما لا تقوى عليه طبقة واحدة من المعاء ~~الدقيق ولا طبقتان ، فكان الابريسم ms09 اذا صير بقياس ذلك المعاء فى الغلظ ~~قوي على ما يحتاج اليه من المد دون المعاء ~~الوية العظمى ~~فاذا مد البم حتى يساوى 1151 و) تلك النغمة التى ذكر ناها - مطلت ~~ليس على شىء من الاصايع - فهى : تسوية البم : ~~ويشد المثلث ويوضع الخنصر على البم ويضم الى الخنصر ضما شديدا ~~من غير أن يحيد عن الموضع الذى كان يقابله وهو مطلق الى احدى جنبتيه - ~~فيوجب ذلك فساد النغم(5) - ، ولتكن الخنصر على أول الدساتين مما يلى ~~الدساتين وباقيها فى الفضاء الذى بين دستان الخنصر والبنصر، ولا يجوز ~~ذلك ولا يتأخر عنه فانها ان جاوزته بشىء ما ولدت فى النغم خرسا ، وان ~~تأخرت حتى تقع بين الدساتين ولدت صريرا، فهنا الحكم فى الطول ~~والعرض لازم لجميع الاصابع عند تنقلها على الاوتار فى جميع الدسانآين لمن ~~قصد الامر على حقيقته ~~فاذا علتق المثلث وكان الخنصر على البم - كما بينا- وحر كا جميعا ~~باصبعي [اليد] اليمنى - السبابة والابهام - حركة واحدة مشتركة فى ~~الوترين جميعا [و) كانت نغمتهما واحدة فقد استوى المثلث ، والا فز د ~~وانقص فى الملوى حتى تتساوى التقمتان * ~~4) المد هنا بمعنى الشمد أو التوتر ~~5): فيتبب من ذلك فساد النفم PageV00P020 ~~============================================================ ~~ثم علق ( المثنى وحركه) باليد اليمنى، وضع الخنصر على المثاث كما ~~فعلت بالبم ، وشد ملواه حتى يساوي المثلث: ~~ثم افعل بالزير كذلك مع المثتى فانها تسوية الزير أيضا: ~~فاذا وقست الاوتار على [115 ظ] هذه الحال من الاستواء قانه يجب : ~~اذا وقعت السبابة على المثنى فى موقمها ثم حرك مع البم مطلقا - تحريكا معا- ~~حر كة واحدة ان تكون النغمتان متساويتين لا فى الغلظ والدقة ولكن فى ~~التنغيم والمناسبة ~~واذا وضعت السبابة على الزير ثم حرك مع المثلث مطلقا وجب أن تكون ~~النغمتان متساويتين : كالمثنى مع البم، وختصر المثنى مع وسطى البم، وبنصر ~~الزير مع سبابة المثلث، وخنصر الزير مع وسطى المثلث، وهذه : التسوية ~~العظمى التى يجب أن يكون النغم فيها على حسب ما ذكرنا من الاتفاق ~~والمشاكلة ، فانها ان غادرت ذلك واختلفت منها نغمة ms10 فانما هو : لاختلاف ~~الاوتار عن الحال التى يجب آن تكون عليها من الرقة والغلظ وغير ذلك من ~~أسبابها ، أو لزوال الدسانين عن مواضعها التى تجب لها ، أو لمخالفة الهيئة ~~والتركيب اعني : الطول والعرض والعمق والشكل وسائر ما يستنبط آنفا ~~وقد يستتبط الضراب تسويات كثيرة من هذه التسوية، يريدون ~~بذلك تقوية النفمة التى تكون عليها مقاطع الاصوات ووقفات الضرب يتغم ~~تشاكلها وتساعدها ، وأكثر ما يفعلون ذلك فى البم من بين الاوتار ، فانه اذا ~~وقت التسوية العظمى على ما يجب : حطوا [119 و) البم حتى يساوى ~~مطلق المثنى، فكانت هذه عندهم تسوية أخرى: ~~وكذلك يرقعونه أيضا الى بنصر المشى فتكون [ تسوية] أخرى ، والى ~~خنصره فتكون [تسوية] أخرى : ~~غير ان جميع هذه التسويات ناقصة لان البم هو ذو أربع تغمات قصيروه ~~لنقمة واحدة ، وكلما فعلوه من ذلك وغيره نهو راجع الى التسوية العظمى ، PageV00P021 ~~============================================================ ~~وما استنبطوه منها فانما ذلك معتاه يجملون به نغمتهم لا غير ~~القول لى النفم ~~النغم سبع نغم لا زيادة ولا تقصان ، أولها : مطلق البم : والثانية نسباية ~~البم ، والثالثة : وسطى البم وهى المؤنثة، وبنصره وهى المذكرة، وهذان ~~الدستانان جميعا لنغمة واحدة في العدد وهى البنصر غير انها تجرب للعلة ~~النى ذكرنا من وجود الحمس والسدس فى الثلاثين [ اصبعا ](7) ، فكان ~~موضع الدس : دستان الوسطى : وموضع الخس: دستان البنصر، ~~وليس بينهما من المسافة ما اذا بلغت حركة واحدة بينهما حر كة أخرى ~~ظهرت متها تفمة مستقلة بنفسها بل جزء من نغمة ، فوجب لذلك أن تعد النغم ~~ى الدساتين جميعا واحدة ~~غير ان لها فيهما حال اختلاف : كاختلاف التذكير والتأنيث ، فالوسطى : ~~نفمة رطبة لينة رخيمة مؤشة، والبنصر : نغمة يابسة خشنة جزلة مذكرة، ~~ولريما اتبعوا النغمتين: البنصر بالوسطى فى 1167 ظ] وتر واحد حتى يقيموا ~~انبصر من الوسطى مقام نفمة واحدة ، وانسا يستسلون ذلك فى الصوت ~~المحزون لا فى المطرب ، وذلك : ان الجزء من النغمة مهين ضعيف لضعف ~~الجزء بقياس الكل ، واستماعه يولد الحزن لنقلانه حال النفس الى مثل جانه ~~فى الضعف ، لان الحزن والضعف ms11 متققان متشاكلان وكذلك الفرح والقوة ~~اللذان هما ضد اهما ، ألا ترى ان المصيبة المفرطة تظهر الدموع والخشوع ~~والانكسار؟ ، وليس ذلك الا للضعف عن عظم المصيبة الواردة ، والضعف ~~فى النفس من الحزن والحزن من الضعف ، وكذلك الفرح من القوة والقوة ~~من القرح : ~~(7) التى ي طول وتر العود كما مر ذكره PageV00P022 ~~============================================================ ~~فلما كان هذا الجزء من النغمة = على ما ذكرنا= من النقصان والمهانة ~~والضعف، وكانت حركات الاوتار تنقل النفس الى مثل حالها، استعملها ~~المغنون (9) في الاصوات المحزنة لينقلوا النفس الى متل حالها من الضعف ~~فيحدث من ذلك الحزن ، وقد يستعمل المغنون أيضا تقمة خارجة من جميع ~~الدساتين يسمونها * المحصورة * وهى خارج من دستان الخنصر يمدون اليها ~~الخصر، وخلف هذه أيضا - بمثل مسافة دستان الخنصر- نفمة أخرى، ~~غير انهم ينقلون السبابة الى دستان الوسطى أو البنصر، وكلما ولدوه من ~~ذلك فهو نغمة [117 و ] تامة أو سليمة من الخرس* ~~غير انه يتهيأ لهم فى المعنى ألحان ما تحتاج الى جزء من نغمة ، أو نغمة ~~خرساء أو غير ذلك ليحزنوا بذلك أو يطربوا ، أو ينقلوا النفس الى آى ~~الحالات كانت كما قال أفلاطون : النفس تنكفي مع الموسيقى - أى تأليف ~~الالحان - ، فان كان اللحن من نغمة ضعيفة ناقصة أو مؤنثة أحزن ، وان كان ~~من نفم قوية مذكرة شجع ، وعمل غير ذلك من التراكيب المختلطة النفم ~~التى لا غاية لها ولا نهاية، فلذلك استعمل المغنون فى النغم هذه الزوائد ~~أما النغم التامة الكبار المذكورة من الفلاسفة فانها سبع نغم : ~~أولها : مطلق البم ~~والثانية : سبابة اليم ~~والثالثة : وسطى البم أو بنصره ~~والرابعة : خنصر البم وهى أيضا مطلق المثلث: ~~والخامسة : سبابة المثلث ~~والسادسة: وسطى المثلث أو بنصره ~~والسابعة: خنصر المثلث وهى أيضا مطلق المثنى ~~وهذه النغم السبع التى ذكرناها فان لها أيضا سبع [ نغم] مكافئة لها ~~(): استعملوا المغنين PageV00P023 ~~============================================================ ~~ليست لغيرها، بل تقوم مقامها وتفي بها وتجري مجراها، وانما الفرق بينها: ~~فى الدقة والغلظ ، والحفة والثقل، والكمال والنقصان ، وأما فى مذهب ~~التغيم وسبيل الترنم فليس [117 ظ) يشحقها خلاف ~~وكل ms12 نغمة من ابسبع الاواخر - أعني نغم المثنى والزير- تنوب عن ~~نظيرتها من السبع الاوائل - أعني [ نغم] المثلث والبم - فى جميع حركات ~~العود من غناء أو ضرب ، وكذلك آيضا تنوب الاوائل عن نظائرها من ~~الاواخر ~~صفة الثغم السبع الاواثآل وتبيين نظير كل واحدة هنها من السبع الاواخر ~~فأولها : مطلق المثنى وهى خصر المثلث ، فان قال قائل : ان هذه نغمة ~~واحدة ليس بين الوترين فيها فرق فكيف تعدة فى السبع الاواثل ثم تعدها ~~أيضا فى السيع الاواخر ؟ قلنا : ليس هنما بمستنكر بل واجب فى القياس فى ~~غير معنى من معانى الحكمة أولها : صناعة العدد ، فان الشرة هو العدد الذى ~~ليس يعده عدد الا وهو من تضعيفه أو تضعيف أضمافه أبدا مالا نهاية، وهذا ~~العدد - أعني العشرة - فهو مشترك للعددين جميعا - أعني الذى قبله والذى ~~بعده أما الذى قبله قهو تضعيف الآحاد فانه له تمام، وأما العدد الذى ~~بده قهو له ايتداه ~~ومثال ذلك : انك اذا عسددت واحد اثتين ثلاثة * 00 حتى تتتهى الى ~~العشرة، كانت العشرة تمام هذا العدد ، ثم تريد المائة التى هى تضعيف العشرة ~~كما أضعفت الواحد فصار عشرة - فتبدأ من العشرة وهى 1141 و] ~~بمنزلة الواحد حتى تنتهى الى عشرة العشرات التى هى الماثآة فقد ترى العشرة ~~تماما للمرتبة الاولى من العدد وهو تضعيف الآحاد ، وابتداء المرتبة الثانية ~~وهو ضعيف الشرات PageV00P024 ~~============================================================ ~~وكذلك أيضا نغمة مطلق المثنى التى هى ختصر المثلث هى تمام النغم ~~السبع الاوائل وابتداء النغم السبع الاواخر: ~~وقد ذكر جالينوس فى كتاب الحميات : نظير هذه العلة فى حميات ~~الادوار ، وذلك : انه يسمي الحمى التى تأخذ يوما وتترك يومين و ربعا، ~~و كذلك يسمي التى تأخذ يوما وتدع يسوما * مثلث، وذلك انه يحسب ان ~~اليوم الذى تأخذ فيه الحمى مشترك اللدورين جميعا - أعني الماضى ~~والمستقبل - هو تمام الماضى وابتداء المستقبل وفى هذا الباب علل كثيرة من ~~الحكمة وشواهد قياسية من غير فن من فنون الفلسفة ، غير انتا فيما ذكرنا ~~كفاية لمن طلب علة ذلك ~~قأول السبع الاواخر : مطلق المثنى ms13 وتسمى * النغمة اليتيمة ، لانها لا ~~نظير لها بل هى مشتركة فى المرتبتين جميعا كما بيتنا ~~والثانية: سبابة المثنى وهى نظير مطلق اليم: ~~والثالثة : بنصر المثنى وهى نظير سبابة البم: ~~والرابعة: ختصر المثنى وهى مطلق الزير ( ونظيرتها) سى ~~وسطى البم ~~والخامسة : سبابة الزير وهى [نظير) مطلق المثاث ~~والسادسة : بنصر الزير (118 ظ) وهى نظير سبابة المثلث ~~والسابعة : خنصر الزير وهى نظير وسطى المثلث0 ~~وكذلك أيضا لو علتق وتران آخران أسفل من الزير على سبين ~~التسوية لكانت أيضا هذه التغم السبع لا غيرها ، وكذلك حكمها من المثنى ~~والزير كحكم المثنى والزير من المثاث والبم [ أي) ينويان عنهما ويحاذيان ~~نفمتيهما ويقومان مقامهما، غير ان ذلك يحب قياسا لا فعالا ، لان النغم صير ~~من شدة الدقة الى حد الخرس ، بل قد يمكن أن يعلق وتر واحد فيتطق ~~بعض ما ذكرنا ثم يدل القياس على آن حكم الوتر الثانى كحكمه * PageV00P025 ~~============================================================ ~~وقياس ذلك في الحلق : ألا ترى انك اذا حركت البم مطلقا ثم ترنمت ~~بمثل النفمة كانت اغلظ النغم التى فى الحلق؟ ثم تضع السبابة عليه وتنرنم ~~أيضا يمثل النغمة ، ثم تضع الوسطى وتترنم بمثلها ، ثم لا تزال تتراقى نى ~~الاوتار نغمة [فنغمة) وكذلك تتراقى فى الحلق تغمة فنغمة حتى تصير الى ~~خصر الزير ويصير النغم فى الحلق الى أعلاه وأدقه ؟ # فان جاز ذلك حتى يدوم تكرير النغم السبع مرة ثالثة ، لم يتهيأ ذلك ~~حرس النغمة من شدة ما تصير اليه من الدقةء فاذا احتبج الى نغمة بعد خنصر ~~الزير - الذى هو تمام السبع - رجع الى مطلق المثنى الذى هو أولها فقامت ~~[ نغمته] مقام نغمة دقيقة [119 و] [ كما] لو كانت بعدها ~~وكذلك هى السبع النغم فهى دائرة على نفسها أبدا : الاولى منها بعد ~~السايعة كالسايعة بعد السادسة ، والسادسة يعد الخامسة ، وكل واحدة من ~~النقم السبع الاواخر- أعني نغم المثنى والزير- هى في المقدار نصف ~~لنظائرها من السبع الاوائل - أعني نفم البم والمثلث - وكذلك الوتران فى ~~مقدارهما من الدقة والغلظ ~~وقد بينا انه يجب أن يكون المثنى والزير ms14 مثل تصف المثلث والبم، ~~والمشنى نصف اليم ، والزير نصف المثني (9) ، فنفمة سبابة المثنى تصف تفمة ~~مطلق البم ، وكذلك بنصر المثنى نصف سبابة المثلث ، وعلى هذا المثال - الى ~~تمام النغم - كل تغمة من النغم الاواخر نصف لنظيرتها من الاوائل ~~والعلة فى ذلك : هندسة الحلق في خلقته ، فأوسع مخارج هذه التفم ~~فى الحلق مخرج نفمة مطلق البم ومقداره في السعة ضعف لمقدار تفمة ~~سباية المثنى - فكانت ضعفها لهذا السيب - وكذلك مخرج سيابة البم ضعف ~~الخرج بنصر المثى فى مقداره وسعته فكانت النغعة ضعف التغمة لهذا السيب، ~~(4)م: المثلث: ~~2 PageV00P026 ~~============================================================ ~~كذلك وسطى البم لخنصر المتنى ، وجميع مواقع النغم الكبار لنظائر ها من ~~الصغار ، فلهذه العلة صار المثنى والزير فى 1191 ظ) غلظها اتصاف البم ~~والمثلث لتساوي الحلق فى هندسته ، وتكون النغم مساوية بعضها بعضا فى ~~الحلق والآلة معا ~~أما النغم السبع فان لها فى أنفسها نسبا مختلفة بعضها الى بعض يطول ~~الكلام فيها ويغمض المعنى بل لا يتهيأ فهمه الا لمن نظر فى كتاب الموسيقى: ~~غير انتا تذكر من ذلك نسبة واحدة واضحة وهى نسية كل تقمة الى ~~الخامسة(10) منها ، فانها وان كانت لا تساويها فى الترنم ولكنها لها مشاكلة * ~~مواققة في النسبة وهى : نسبة كل ونصف كل (11) ، والنصف هو أعظم ~~أجزاء الشىء تسبة اليه لانه جزء من اثنين ، ولذلك صارت هذه التسبة ~~أوضح النسب التى لاجزاء النغم السبع : ~~ذكر كل نفمة من المتناسسبة ~~فأول السسبع : مطلق الم ونسيبتها (12) سبابة المثاث وهى الخامسة (13) ~~ثم سباية البم : ونسيبتها بنصر المثلث ~~م وسطى البم : وسيبتها خنصر المثلث ~~ثم مطلق المثلث : ونسيبتها سباية المثنى ~~نه سباة التل : ولسيتا بعر الشتى : ~~(10)3: الرابعة ~~(11) م : ومى نسبة النصيف الى الكل لان نصف السبعة يقع قى النفمة ~~الربابعة ~~(12) م: ونسبتها. مكذا وردت فى كل النغمات التالية والافضل كما ~~ارى استعمال عبارة * نسيبة بدلها والتى تعرف باصطلاح الموسيقى ~~العربية اليوم ي غماز، ~~(13)م: الرابعة PageV00P027 ~~============================================================ ~~ثم وسطى المثلث : ونسيبتها خنصر المثنى ~~ثم مطلق المثنى : ونسيبتها سبابة الزير ~~ثم سبابة المثنى : ونسيبتها ms15 بتصر الزير ~~ثم (وسطى المثشى ](14) : ونسيبتها خنصر الزير، ~~العال النجوهية التى ذكرت الفلاسفة ان العود وضع عليها ~~120 و) فأول ذلك : النفسم السبع النظيرة للكواكب السبعة الجاربة ~~اعني زحل ، والمشتري، والمريخ ، والشس، والزهرة، وعطارد، ~~والقر ~~أما على الانفراد : فمطلقة البم - التى هى أول النغم وأفخمها - نظيرة ~~لزحل ، اذ هو أعلى السبعة وأبطاها سيرا ~~وبعدها سباية البم: نظيرة المشتري اذ كان يتلو زحلا فى العلو: ~~وكذلك وسطى البم : للمريخ: ~~وخره: للشس ~~وسبابة المثلث : للرهرة ~~ووسطاء: لطارد ~~وره: للقر ~~ثم صيروا قياس الاثني عشر برجا للاثنتي عشرة آلة التى فيه وهى : ~~أربعة أوتار ، وأربعة دساتين ، وأربعة ملاو ~~وكذلك ذكروا : ان الاثنى عشر برجا منها أربعة متقلبة ، وأربعة ~~ثابتة وأربعة ذوات جسدين ~~فقاسوا : الاربعة المتقلبة - وهى الحمل والسرطان والميزان والجدي - ~~بالاربسة ملاوي التى من شأنها الالتواء والانقلاب * ~~(4)م: المثلث PageV00P028 ~~============================================================ ~~وقاسوا : الاربعة الثابتة - وهى الثور والاسد والعقرب والدلو- ~~بالاربعة الدساتين التى من شأنها الالتواء والانقلاب ~~وقاسوا : الاربعة ذوات الجسدين - وهى الجوزاء والسسنبلة والقوس ~~والحوت - بالاربعة الاوتار اذ كانت التغم السبع فيها على حالتين ، وذلك : ان ~~كل نفمة في كل وتر[ 120 ظ ) لها نظير فى المرتبة الاخرى من النغم ~~وقاسوا : بالثلاثين درجة التى فى كل برج الثلاثين اصبعا التى هسى ~~طول الاوتلر ~~وقاسوا أيضا : الاجتماع والمقابلة والتثليث والتربيع - التى عليها تقبع ~~الاحكام والقضايا - بجميع المسافات التى ذكرناها فى صنعة الآلة ~~وذهبوا : فى آن [ العود] نصف شيء - كما بينا- قيل ان كانه كار ~~مستديرا مخروطا شق بنصفين فخرج منه عودان ، وقاسوا ذلك [ بر ~~النصف المرئي من الفلك ، وذلك ان الفلك انما ترى منه تصفا أبدا فى جميع ~~البلدان وكل ما بذلك من النصف الآخر شىء غاب نظيره * ~~وقد ذكر أصحاب الطبائع أيضا : ان الاربعة الاوتار نظيرة الاربع ~~الطبائع ، فقاسوا البم - اذ كان أغلظها وأجسمها وأزكنها - : بالارض، ~~وقياسه من الطبائع الجزئية : بالمرة السوداء 0 ~~وقاسوا المثلث - الذى هو دون البم فى الغلظ والجسامة والزكانة -: ~~يبالماء ، ومن الطبائع الجزئية بالبلغم ~~وقاسوا المثنى - الذى هو دون المثلث في هذه الحالات ms16 - : بالهواء ومن ~~الطبائع الجزئية : بالدم ~~وقاسوا الزير - الذى هو أدقها وألطفها وأذكاها - : بالنار ، ومن الطبائع ~~الجزئية : بالمرة الصفراء * ~~7 PageV00P029 ~~============================================================ ~~الفن الثالث ~~في رياضة اليدين لذلك ~~اعلم ان لكل قوم فى هذه الآلة مذهبا ليس [121 و) هو لغيرهم، ~~واختلافهم فى ذلك كاختلافهم فى سائر الاشياء ، ألا ترى ان بين العرب ~~والروم والفرس والخزر والحبشة وجميع الناس الاختلاف فى خلقهم ~~وعقولهم وارائهم وشهواتهم وجميع مذاهبهم ؛ وذلك : لاختلاف بلدانهم ~~وأهوائها ومياههم وتمارها ، وقد ذكر المنجمون أيضا : ان العلة في هذا ~~الاختلاف مطالع النجوم وانفراد كل كوكب بقوم دون قوم: ~~ومذهبهم أيضا فى هذه الآلة على هذه السبيل ، وذلك : ان مذهب ~~الفرس فيها استعمال الحفة والسرعة بعد وقوفهم على طرقهم المعلومة عند ~~حذاقهم - اذ هى لهم شبيهة بالاصول - كالنسيم والايزن والاسفراس ~~والسنبان والنيزوزي والمهرجاني [كذا) وغيرها مما يطول شرحه ووصفه، ~~ومذهب الروم أيضا في الالحان الثمانية " الاسطوخسية، التى ليس شىء مما ~~يترنم به غناء كان آم غيره - الا وهو داخل فى أحدها : ~~وكذلك أيضا مذهب العرب فى التنقل بالضرب اللاثق بغنائهم كاصولهم ~~الثمانية - أعني الثقيل والحفيف والهزج وغيرها - اذ كان اكثر ما يتفتون به ~~داخلا فيها ~~وكذلك أيضا للسغد فيها مذهب على سبيل لفتهم وألحانهم، وكذلك ~~النرك والديلم والخزر وجميع الالسن : ~~غير ان جميع المذاهب التى [ 121 ظ) لجميع القوم هى من الالحان ~~الثمانية الرومية التى ذكرناها ، وذلك انسه ليس شىء من المسموعات خارجا ~~عن احدها أكان ذلك صوت اتسان أو صوت غيره من الحيوان، كصهيل ~~الفرس وتهيق الحمار وصياح الديك، وكل ما كان خاصا من صنوف الصياح PageV00P030 ~~============================================================ ~~لكل واحد من الحيوان فاته معروف بأى لح من الثمانية هو فانه لا يمكن أن ~~يكون خارجا عن بعضها ~~فكر طرق من جس الاوتار ~~وهو سبيل ومدخل الى التعليم والألف للاصابع فى انتتقل على الدساتين، ~~فان من استعمل ذلك وأحكمه وأسرع فيه - قبل أن يقصد الى التعليم - ~~أسرع الى القبول ، وسهلت عليه محاكاة الاستاذ ومبلغ حاجته من التعليم ، ~~و كان للاستاذ المطارح أيضا فى ذلك ms17 أعظم الراحة وعليه أقل المؤونة ~~فأول ذلك : ان تجس الزير والمثنى بحر كة واحدة خفيفة ~~ثم تضع السباية على الزير سريعا ، ثم تجسه مع مطلق المثنى - والجس ~~للسياية ( باليد) اليمنى وايهامها ، ويكون الخنصر والبنصر منكبين على بطن ~~العود ، والسباية حيثذ تجس الزير الى فوق ، والابهام يجس المشنى الى ~~أسفل - فيكون الجس على ثلاث أصابع من المشط ، ويحر كان هذين ~~الوترين - وهما على هذه الحال - ثلاث حر كات متتابعات سريعات ~~(122 و) ثم ترفع السبابة عن الوتر وتضع الخنصر على المثنى (1) بعد ~~وقفة خفيفة ، وتحرك أيضا المثنى والزير ثلاث حركات مساويات للحركات ~~الثلاث التى وصفنا ~~ثم ترفع الخنصر بعد وقفة ، وتضع عليه البنصر ، وتحرك (2) حركة ~~واحدة ~~ثم ترد الخنصر الى المثنى (2) بسرعة وتحرك أيضا حركة واحدة ~~ثم ترفع أيضا الحنصر وتضع البنصر وتحرك حركة أخرى: ~~(1): فتضعها على خنصر المثنى: ~~) مع مطلق الزير، (وقد رفعت هنه النغمة لانها لا تتفق مع ~~بنصر المثنى) ~~(3)م : ثم ترد الى خنصر المثنى: ~~28 PageV00P031 ~~============================================================ ~~.(4 ~~ثم ترفع الحنصر سريعا ويحركان أخرى (4) ~~ثم تنقل السبابة(5) الى الزير ويتلوها سريعا البنصر ، فتحرك [ كل ~~منهما) مع مطلق المثنى واحدة* ~~وتبادر بنقل السبابة الى المثنى، ويحر كان جميعا ثلاث حركات* ~~ثم تضع الخصر على الزير وتضع الوسطى على المثنى ويحر كان جميما ~~بعد وقفة ثلاث حركات ~~وترجع بعد وقفة الى بنصر الزير وسبابة المثنى وتحر كهما ثلاث ~~حركات * ~~ثم تضع الخنصر على المثنى فتحر كه مع مطلق الزير(6) [ واحدة] ~~ثم ترد الى البنصر فتحر كه واحدة ~~ثم ترد الى الخنصر وتحرك واحدة أخرى: ~~ثم تضع السبابة (7) على المثلث وتحرك مع مطلق المثنى واحدة [ بعد ~~وقفة) ~~وتضع الخنصر على المثلث أيضا مع المثنى [وتحرك] واحدة ~~ثم ترد السبابة (2) ويحركان واحدة 0 ~~ثم ترد الخنصر وتحرك واحدة ~~ثم1221 ظ) تفعل بالمثنى والمثلث أيضا كما فعلت بالزير والمشنسى ، ~~وكذلك أيضا بالبم [ والمثلث] * فاذا فعلت ذلك : ~~حرك سبابة الزير مع مطلق المثلث ثلاث حركات* ~~ثم خصر الزير مع وسطى الثلث ثلاث حركات [بعد وقفة]) ms18 ~~4) هنه العبارة ساقطة من هنه النسخة وموجودة بنسخة برلين ~~بعد وقفە ~~() بعد وققة ثلاث حركات ثم تضع البنصر على المثنى فتحركه ~~مع مطلق الزير واحدة ~~(): الوسطى: ~~7 PageV00P032 ~~============================================================ ~~ثم بنصر الزير مع سباية المثلث ثلاث حركات [ بعد وقفة ](1) ، ~~ثم سبابة الزير مع مطلق المثلث ثلاث حركات [ بعد وقفة) : ~~ثم خنصر المثنى مع مطلق الزير ثلاث حركات [ بعد وقفة): ~~ثم سبابة (2) المثنى مع مطلق الزير حركة واحدة ~~ثم ترد سريعا خنصر المثنى مع مطلق الزير [ وتحرك) واحدة ~~ثم سبابة (3) المثنى مع مطلق الزير - سريعا - [ حركة واحدة] 0 ~~ثم سبابة(4) المثاث مع مطلق المثنى [ حركة]) أخرى ~~وخنصر المثات مع مطلق المتنى [ حركة) أخرى: ~~ثم ترد الى سبابة (4) المثلث [ وتحر كه ]) حركة واحدة مع مطنق المشى ~~ثم ترد أيضا الى خنصره وتحرك مع مطلق المثنى [ حر كة] أخرى: ~~ثم تحرك المثنى والبم على مبيل حركة ~~ثم المثلث و[ المتنى) والزير [حركة /(5) : ~~وليكن ذلك حتى تألفه الاصابع وتسرع فيه ، فان هذه النغم التى ذكرنا هى ~~المتشاكلة والمتناسبة * وعلى هذا المنهاج يشترك ويتجاوب ويتبع بعضها يعضا فى ~~أكثر استعمال هذه الآلة * وفيما ذكرنا من ذلك كفاية لمن أحب ان يكون ~~مرتاضا بسرعة القيول: ~~والتعليم فنون كثيرة ، أعني: عربيا ، وفارسيا، وروميا، وغير ذلك، ~~مما لو تكلفنا ذكره واثبتناه لطال به الكلام وغمض فيه ، بل لم يكن يتهيأ ~~فهمه والعمل به من الكتاب الا لاكثر الناس فهما وأوسعهم ذهنا : ~~(1) جات هذه الجملة قبل الشى مبقتها فى هنه النستخة ثم بعدها، وهذا ~~التكرار هو من خطا الناسخ كما أعتقد. # بنصر ~~خنصر ~~وساى ~~(5)م : ثم الزير مع المثلث: PageV00P033 ~~============================================================ ~~وأيضا ان هذه الفنون - أعني فتون التعليم - موجودة عند أعل هذه ~~الصناعة ، وأخذها عنهم وتعلمها منهم نظرا وانتقالها ، اسرع وأقرب الى الفهم ~~منها من الكتاب* ~~تمت الرسالة لابي يوسف الكندي ~~رحمة الله عليه وعلى المسلمين ~~قوبلت والحمد لله بلانهاية PageV00P034 ~~============================================================ ~~تهرين للضرب على العود(1) ~~يعقوب بن اسحق الكندى ~~ز كريا يوسف ~~- ~~3 ~~(1) قند ضرب هذا اللحن لاحظ : ان * الدييز، فى سلم الكندى هو ms19 احد ~~قليلا من * الدييز، الذى تعرفه، كما ان البيمول اخفض قليلا ~~ايضا ويكون جس الاوتار بالابهام والسبابة دون استعمال الريشسة ~~PageV00P035 ~~============================================================ ~~مؤلفات زكريا يوسف ~~الموسيقى العربية (محاضرة) بغداد 1952 (نقدت) ~~2 - موسيقى ابن سينا (محاضرة القيت فى المهرجان الالفى لذكرى ابن ~~سينا المنعقد ببغداد سنة 1952) طبعة ثانية 1952 (نفدت) ~~3- جوامع علم الموسيقى- من كتاب الشفاء لابن سينا - (محقق عن عشر ~~سخ خطلية) القاهرة 1956 (نفد) ~~4 مباديء الموسيقى النظرية (القواعد العامة للموسيقى) بغداد 1957 ~~أقدم وثيقة موسيقية للحن مدون عند العرب: تمرين للضرب على ~~العود، تأليف الكنسدى ، محققة عن مخطوط يرلسين رقم 5530 ~~ومجسدة بالعلامات الموسيقية الحديثة بغداد 1962 ~~6- مؤلفات الكندى الموسيقية (خمس رسائل خطية محققة) بغداد 1962 ~~2 - موسيقى الكندى (دراسة مقارنة لآراء الكندى فى الموسيقى) بقداد ~~19 ~~8- رسالة الكندى فى عمل الساعات (مطبوعة بالزنكفراف) بغداد 1962 ~~- رسالة يحيى بن المنجم فى الموسيقى (تحقيق) القاهرة 1964 ~~10- الكافى في الموسيقى لابن زيلة، (تحقيق) القاهرة 1964 . # 11- رسالة نصير الدين الطوسى فى علم الموسيقى (تحقيق) القامرة 01964 ~~12- التخطيط الموسيقى للبلاد العربية (البحث المقدم الى المؤتمر الدولى ~~للموسيقى العربية المنعقد ببغداد سنة 1964، وقسد كان المؤلف رئيسا ~~للوفد العراقى وأمينا عاما لهذا المؤتمر) بغداد 01965 ~~13- رسالة الكندى في اللحون والنغم (هذه) 1965 ~~تطلب هن ~~المؤلف وعنوانه: وكريا يوسف ~~الصرافية : 16 - 9- 205 بغداد ~~دار القلم : 18 شارع سوق التوفيقية - القاهرة ~~دار الكاتب العريى: بيروت ~~طبع بمطبعة شفيق- بغداد فى 1965/11/10 PageV00P036 ~~============================================================ ~~16 ~~ب ~~لد ~~~~~~40)ه هم تن ~~4 ~~لاتا ~~د ~~3 ~~1 ~~11 ~~ى ~~ا ~~ابه ى ~~9 ~~الى ~~. # 4 ~~ن ~~19 ~~6 ~~2 ~~1 ~~ب ~~رو ع ~~2 ~~تا ش ب ~~اه ~~ن7 ~~ل ه ~~ا40 ~~19 ~~ال ~~ته جا ى اوبه ~~شه له ~~1 ~~بورد ~~شاوه ب اى ~~س ~~1 ~~ه ~~7 ~~واو ~~ب ~~ب. # ل ~~..5 ~~6 ~~: ~~ه ~~ه ~~زوە ~~ه ~~ح ~~د ~~1 ~~اادرنا ~~4 ~~.1 ~~6 ~~ه ه اه ~~34 ~~ذا الو ~~ده ~~عة ~~ن ~~4 ~~ه ~~وا لاق ~~ه ~~احه ب ~~ع ~~4 ms20 كهد ~~زب. # اددن. # .04 ~~عاي. بن: ~~2 ~~1 ~~. # 2. م:. .: ~~.22 ~~و ~~ايا ~~1 ~~0 PageV00P037 ~~============================================================ ~~111016481560100128 ~~160ه1851626 3 5 -5665 300ع4) ~~0 ~~(9 "610 52 416 6669 629600 PageV00P038 ~~============================================================ ~~184462 ~~6 11744922 PageV00P039 ~~============================================================ ~~(174 ~~111 ~~.09 ~~56 ~~1565 PageV00P040 ~~============================================================ ms21