######OpenITI# #META# Origin: converted with Kraken (ocr model: 12-24-2021_ArabPersGeneralized.mlmodel, segmentation model: DEFAULT) #META# Date: 2022-06-02 #META#Header#End# # 111 ~~1 ~~6 ~~: ~~1 ~~1 ~~د PageV01P001 ~~============================================================ ~~00.1159 ~~141 ~~9 ~~چ PageV01P002 ~~============================================================ PageV01P003 ~~============================================================ ~~0 ~~10 ~~1 ~~7 ~~- PageV01P004 ~~============================================================ PageV01P005 ~~============================================================ ~~68 ~~5 ~~06 PageV01P006 ~~============================================================ ~~4/47 ~~- ~~2ان ~~اانا ارالهبدى ها بقييه ~~ويحتاج طالب العلم الى متة أشياء ، حنى يكون ~~1502 ~~فيلسونا؛ فإن عصت لم يتم : ذهن بارع ، ومشق لازم، ~~252430 ~~وصبرجيل، وروح خال، ولاع تمفهم ومدة طوية ~~الكسدى ~~1560 ~~مفقها وأمرجها ~~مع مقدمة تحليلية لكل منها ~~وتصدير واف عن الكندى وفلسفته ~~جمقالهاديا برريه ~~الأستاذ المساعد بكلية الآداب جامعة فؤا الاول ح ~~7 ~~ملتزم الطبع والنشر اش ومنه و- 4 ~~دا الفتك العزد ~~45626 ~~لتاردفتارجعد ~~19 PageV01P007 ~~============================================================ ~~11 ~~:12 ~~1 ~~دا ~~ن انهها ~~~~7 ~~1 ~~1 ~~~~~~11 ~~1 ~~1 ~~1 ~~8 ~~0 ~~18 ~~1 ~~1 ~~1 ~~05 PageV01P008 ~~============================================================ ~~(0قر(9 ~~الى روح أستاذى المحبوب ، طيب الذكر ، الامتاذ الاكبر ، المغفور ل ~~الشيخ مصطفى عبد الرازق ~~الذى أعاننى وشجعنى على نشر هذه الرسائلم ~~ه هبر الهادى ابوسيده PageV01P009 ~~============================================================ ~~يسر دار الفكر العربى أن تقدم لقراء العربية المشتغلين بالادب والطم ~~والفلسفة هذه الرسائل الفلسفية القيمة من ثمرات عقل أول فلاسفة العرب ~~والاسلام ، أبى يوسف يعقوب بن اسحاق الكندى المتوفى حوالى ؟عام 252ه، ~~كما يسرها أن تشارك بذلك فى إحياء الثقافة العرببة الإسلامية وإخراج كتوزها ~~الثمينة للناس والقيام بتوثيق الصلة بين ماض مجيد وحاضر زاهر) ~~همد لود الخضرى ~~صاحب ومدير هار التكر الحربى ~~الهامرة ف ارضان 1369 ~~6 بوليه 190م PageV01P010 ~~============================================================ ~~بوله ظا هفاعبسسلمهى وللجوناب المد بلهيا سللد وسميرهشمه ~~هزدد سحلى علم وتله صلراسماره اللا ورعمس ويه رع سالوا ~~تم ~~ل ولدا لارجاف ناسد فأيسر اقا بلانشه ~~بوله سبارنب الزااولع العلسب الاطلبه . مظه حصل لسي ~~بسام اا يلد زطالقالن بلوا هيعبا فمسا لطله وهل سلباب ~~هواسا ~~ووالع وارا لرم لب عيهرو تسزلو ~~الرالمطرمع لجارفاري با لهواسرى وسابو المبوي ~~بانطربالسخبره برباه ان والطاسا ضره لامى له وا حلاراى و لواه لمحكلب ~~يفاص ا أبب معسال كر مالنا ما ولنهم سار رغير السابى يغاتر كل عنيه ~~السي- ~~بنس والهسوى لالاويب وابرهر م زا واه بسل عرجر وهال بسحصى فر ~~يعمربه لليه صيبتان ms001 سن نو ل ~~عمبيا ويرده سمى اس بادى ره نلسر ~~بفالن واف ل اسولله وكله زو ~~هدايا لامرسا بهرر بفس ل ترا ورير اللهصب سعارصوي عبل ~~بحا كارحفلربم يمرريههلراها مناط جحامبللم ~~ب ~~بمد المي ولام وروط ~~مشش ~~بب يال يييه لادا و لال معع ليخه ~~نبسا نللصم فو لالمر بتنلامامر لانب نبه ف تكمها عا انه سكر ول التو اس ~~سعله تو تر لك ~~بلبدالاسخاصركه مينا بولح بابه س وبم رلهميالسعاه ثثر ~~حدرع صاور يب السيسا نمسلاتسال بعو لميمروم العفر ~~بحو بعسر ولا ولمها بصتام بالمقول فصفرا بلاص لاجب حسرصاد بمن ولحة ~~نصيب جا بقد جو ولمصرداسنبط ايه فنم ارحسه بلهر سمانى امل ~~بهجمص ييلا ا بانت ب سبر اه نا ب ~~ابجر طه بلنهو س باه عي ال ~~فامل وفاسسلاله السره برتس بببن مالاف لاريه ه بدم لهلار ~~ععو المونهو ومسهام او مزكسر تسر لو ال سط اماي نيان ~~بمعم ابتا بسره بدلها بمضا عمر طد له الحبر الله لى ضله برى لا مان ~~بو سنها وظههوم تبوشات مه الرم تواه، با ب الملر وسوبا دها متاى كل ~~متبعط ع رابه ساف ه الزبا الايوا ابا بييرمع الهول ~~وشاها نسا ر س عة بالمبوه با اي بانا الانك ااا غارر ~~احواي سدلم بالص لاندا يا نتا وا نا لعر با ته دب ل انس لا المنا ~~ف ا بط لما س لايام لاه ببلسا اميا ال ~~س ا اشة المدر يلرلم الصه نا ا لبب اى ملا طانا ~~متره همط ة ه اتا ط تا ص ر ل نا ب الى عر العا ~~صفعة من كعاب الكندى فى اللفة الأولى ~~10 10 س906 س 6 من الرسائل المطبوعة PageV01P011 ~~============================================================ ~~نره ما ال لا سلرا ا يا رام ~~امضراشرة جهه رلا نلم بعبا وضر اببه بمار ويو لس الي 11) بة ~~لااه سمرابع ~~السا بووايه الهفره ملامل لو با باطبد منا، ابه اه ابع لا ال ~~لمت د بسنم الران بدو ا ms002 االم عله ~~بته بمل اصامل بعبود اليال صقبد ةيية بلب ل الم النج الماوص ~~با ويهان ادح ه ادا اه راداه بهر عم الهلكة بابعرد الع ~~رة ~~مممد به ب ل ل ال ~~سه بب اعاة الضبر الم ا ل ~~شمتبب اسه ت* لاته ترار هب برب تله با بل بع ~~) له ش ال بت انمه تا ف اا فس تنه سزه بياء ي وارع ب ~~لات بر ه ارسه ول بع الل يوعه اعزا ابنيرا ااه الما ~~لل اة مس السم ي الطلر مر عما له طا با بتصد و شرببار ~~ار ا هل سنا الترتى كر اللم ي عا ال صسر انةم بجوبمب ابا الع ~~س م أه برر ارد ا و ابه ا ل ~~باسب ببة تا الا تعسن هيفا ل ب ف ال ~~اة ا ه ال ~~تمقسيفيه فن بردوه التسط بدزبما تيه انررف الطافه ~~ت ما بمبه دبا الش يابطر ة ف ناب مه انه 1بشنا بعلرد الضؤ ~~الم وله * التدله وآب انيو ايهم عهد نز معده تهوه بايصمن ه ام بمون ~~اعت فتان چراجو نو واعم سمنه بهارين وم تيه اشارده بدنه د نه * تخ سم دليهنه1 ~~اللا رنه ريخنبه عاى لو ادسم بنآوه وجميفب شنه عابه عداب وا اوتابه ن_ ~~الاتباعب انمفص قاششرب احزه ثربمه باا بهفب ال بنبه سطه اناه ~~اللهاة الراخه حمو هوا عهر بسر ياره وبعا ببه فوه دل ا بر ا لشهةاج ~~اعوا تيهجود لايهر ايسة او اسهاه شوب فملمة لا وسونى موم كبم فلاههم ~~بو بورنوها وهما لهحق رهنر مط اهامر وعنة صالوكارا بعلجدع السبه تنبعة بله بلم ~~ضرلف بساز ردوا ارى والأنا رغ بعصلد ه قدوه انضار خيس له ~~اا الخر وللوس بر فو بو بار طتقورة ى اتس اسقلله بولت بالد تر ~~يب * بعجه واية ارلا مرتاب تن فم كبجنو انر همسله ا يه بضرريجاء ~~اللراة بان امقلران اماق رت بر االه هال مر اله بقل ms003 ر تبد ~~اى ار ين ل ا ~~.. # عن مهر تفا لا بات كا ن مرن ا أتول لمنسف مهد التامسار ~~ال ~~ي وبا وج بانا) وابهم وتجا الأتسار هد ايا سد: اهرز بنا ن عه تدهرا ~~ال مال الالم ين لعلر لو فس الواي از در ار بدار بر ور ~~9 ~~لى ~~دن ~~دد ~~اددش انه ارد ~~.مام او باددبهو. # ال ان لم ب و ~~رر2 ~~را ~~اه سد اه ~~صفحة من رصالة الكندى فى حدود الأشياء ورصومها ~~169 8 ص174 س من الرصائل السلبيوهة ~~1 PageV01P012 ~~============================================================ ~~محتويات الكتاب ~~الإهداء ~~كلية الناشر ~~فحان من المخطوظ ~~س ~~اصل الكندى وحياته ~~شأنه فىى الطم ~~الكندى ووحع الاصطلاح افلسنى ~~الوب الكندى ~~منج الكدى ~~الكدى والمعترلة ~~افة الكندى ~~ادرها وملدتها ~~الظسفة والفيلسرف ~~رناج الهراسة الفلسفية ومهجها ~~قيقة ~~ب الدين والفلسفة ~~- بناء العالم ~~- حدوت العالم ~~ادلة وجود اله ~~ب الصفات الإلحسية ~~3 ظرية الفعل PageV01P013 ~~============================================================ ~~الكندى وارسطو ~~- الكندى وافلاطون ~~السيرة الفلسفية ~~الرسائل ~~كتاب الكندى فى الفلسفة الاولى ~~62 ~~رسالة الكندى فى حدود الاشياء ورسومها ~~1 ~~الفاعل الحق الاول التام .00الح144-980 ~~: ~~ايضاح تناهى جرم العالم ~~1 ~~5 مائية مالا يمكن أن يكون لانهاية له وما ~~الذى يقال لانهاية له ~~19 ~~رسالة الكسدى فى وحداتية الله وتناهى جرم العالم 199- 207 ~~كتاب الكندى فى علة الكون والفساد ~~ارسالة الكندى فى الابانة عن سجود الجرم الأتصى248 - 251 ~~انه تو جد چواهر لا اجسان 252- 251 ~~القول فى النفس ~~كلام للكتدى فى النفس ~~242 981 ~~رسالة الكتدى فى ماهية النوم والرؤيا ~~11 24 ~~العقل ~~8921 ~~5 كمية كتب ارسطو ~~141 ~~تعطيقاب واستدراكات ~~1628 PageV01P014 ~~============================================================ ~~بتم الذوابخا ~~1 ~~عششره ~~الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على سيد المرسلين ، سيدنا محمد ~~وعلى آله وأصحابه ومن والاء إلى يوم الدين وبعد: ~~فن الكندى أول فلاسفة الإسلام على الحقيقة، وهو أول علاته فى ~~ميدان العلوم الإنسانية النظرية منها والعملية ، ولذلك كانت : آثاره جديرة ~~بعتاية الباحثين . # والقدكان لفيلسوف العرب فى التصنيف مجهود خصيب رائع ، يفوق كثيرا ~~مايتوقعه الإنسان من ms004 مفكر عربى فى ميدان الفلسفة، أيام كانت كل العلوم العقلية، ~~وحتى الشرعبة، مازالت عند المسلين فى دور التكوين . ولم يترك الكندى ~~ناحية من نواحى الابحاث الفلسفية ، كما كانت القلسفة تفهم فى ذلك العهد ، إلا ~~الف فيها ، مما دعا العلاء من أرل الأمر إلى تقسيم كتبه ، بحسب موضوعاتها، ~~الى : فلسفية ومنطقية وحابية وموسيقية ونفصية وسياسية... الخ، كما نجد ~~ذلك عند أول من ترجم له وأحصى تآليفه، فيما نطلم ، وهو ابن التديم ، الذى ~~يذكر (1) لفيلوفنا حوالى مائين وثمان وثلاثين رسالة فى مختلف فروع العلوم؛ ~~ويذكرله القفطي (2) قدر ذلك تفريبا ، ويذكر ابن أبى أصيبعة (2) اكثر منه. # ولا شك أن تقدير القاضى صاعد (4) لكتب الكندى بأنها تزيد على الحخسين ~~برجع لإلى عدم إحاطة هذا العالم الاندلسى فى وطنه البعيد فى المغرب بكل ~~مؤلفات فيلسوفنا فى المشيرق . # (1) كتاب افرست 4 0469 ~~(3) أغبار الحكاه ص 240 وما يليها من الطبعة الصرية ~~(3) اهات الأطباء * 1 ص *40 وما بعدا ~~(4) طبقات الأمم ص اه من طبعة طبعة المادة PageV01P015 ~~============================================================ ~~نعم الابد ان يكون فى أسماء كتب الكندى تكرار - وهو ظاهر لمن ~~يستعرض هذه الاسماء ، أو أن يكون بعضها مختصرا للبعض أو مشاركا له فى ~~الموضوع أو على الاقل فى بعض المسائل ؛ وهذا يتجلى فى الرسائل التى أخر جناها ~~له ، مثل رسالته وفى وحدلنية الله وتناهى جرم العالم، ورسالة *فى ايضاح ~~تتاهى جرم العالم . ذلك أن بينهما مقدارا مشتركا، كما أن معظم مافيهما يوجد ~~فى كتاب * الفلسفة الأولى، وهكذا . ومن الرسائل ما هو قصير مركز لا يتجاوز ~~الصفحة الواحدة، بحسب المخطوط الذى وصل الينا ، مثل رسالته فى الفاعل ~~الحق والفاعل الذى بالمجاز ، ومنها ما يزيد على العشرين صفحة مثل كتابه فى ~~الفلسفة الأولى . والكندى لايزال يكرر فى أول رسائله وآخرها أنه يكتب ~~على صبيل الاختصار ، ولمن بلغ درجة من النظر وحمن المعتبر، فأصاب حظا ~~من الثقافة والنضوج المعينين على الفهم والتحصيل ؛ فلا شك أن الكندى كان ~~يقصد من مؤلفاته تقريب مختلف المعارف والنظريات الفلسفية للقراء المتوئيين:. # وقد يكون فى بعض ms005 رسائله تكرار ممل ، فى بسط آراء قليلة . وقد يكون فيها ~~استطراد إلى تفصيل فكرة أو إثبات مقدمة، وقديكون هذا الاستطراد طويلا ~~يباعد بين أجزاء الاستدلال . ولكن الطريقة التعليمية وما تستلزمه من وضع ~~المقدمات وإثباتها والاستنباط منها والمير بالمتعلم أو القارىء على مهل ، مع ~~تذ كيره بالمقدمات والاصول بين حين وآخر - كل هذا كان يتحكم فى طريقة ~~العرض للاراء . وذلك بحسكم أن المؤلف بمهد ، وأن القارىء أجنبى عن ~~الموضوع بالكلية ~~ال ومهما ذكر لنا من أسماء مؤلفات الكندى، فيظهر أنتا الن نستطيع حصرها ~~تماما أو معرفة أسمائها الحقيقية . فنحن نحد أن كلا من المترجين للكندى منذ ~~عصر ابن النديم (حوالى عام 377ه) إلى عصر ابن آن أصيبعة (643 ه) ~~يذكر مصنفات لايذكرها الآخر؛ فيجوز أنهم اعتمدوا على إحصاءات قديمة ~~متفاوتة فى درجة الاستيفاء أو آنهم هم أنفسهم يتفاوتون إلى جانب ذلك فى ~~الاطلاع على مؤلفات الكندى وفى جمع أسمائها . ومن جهة أخرى فلا شك أن ~~بعض هذه الاسماء كما هو الحال بالنسبة للؤلفين من الأوايل - ليس من ~~وضع الكندى نفسه ، بل من وضع بمض تلاميده . وربا يكون هذا من PageV01P016 ~~============================================================ ~~أسباب الاختلاف فى أسمائها. ولكن التشابه التام تقريبا بين أسمائها عند محتلف ~~المؤرخين وذكر هذه الاسماء كاملة عند الأولين يدلان على استقرارها والعناية ~~صرها والانتفاع بها منذعصر مبكر. # الاولو نظرنا فى محموعة الرسائل التى وصلت إلينا وفى أسماء بعض الرسائل ~~المذكورة عند المترجمين له لوجدتا أن الكسندى يقصد دائما بتأليفها شخصا ما، ~~وهذا مايؤخذ من الديباجة والخاتمة . ولما كنا لانقطع - نظرا لعدم وجود ~~النصوص - بأن الكندى كان مشتفلا بالتعليم ، أو أنه كانت له حلقة معينة ~~من الاصدقاء أو التلاميذ يؤلف لهم ، فإنتا نستطيع إذا عرفنا صلته الوثيقة ~~بخلفاء متتابعين - أن نستنتج أنه كان عالما أرستوقراطيا بطلع ويؤلف لنفسه ~~وللعلم فى الغالب، ويحضر مجالس الخلفاء والامراء، ويشترك فيما يهرى فيها ~~من أبحاث نظرية، ويؤلف من الكتب مايهديه الى الخلفاء والامراء، ويهديه ~~فى بعض الاحيان إلى أصحا به من ذوى الشأن فى عالم البحث ms006 والنظر . # وقد كان المعروف لنا عن الكتدى حتى عهد غير بعيد قليلا جدا عن ظروف ~~حياته وأسماء مؤلفاته وقليلا من آراثآه وكلماته مفرقة عند من جاء بعده من ~~المؤرخين (1) أو المفكرين الإسلاميين (2) أو من المؤلفين الأوروييين الذين ~~كتبوا باللاتينية فى العصور الوسطى . وقد كان الغرب أحسن حظا من الشرق فى ~~المعرفة بالكندى وآراكه فكانت هناك ترجمات لاتينية لبعض كتبه، وكانت ~~توجد إشارات متفرقة لبعض آراثه عند مختلف المفكرين؛ وكانت أكبر جموعة ~~من آرائه مذكورة فى رسالة لاتينية تحوى نقدا لاراء الفلاسفة (2) . # (1) كاتذى ذكره ابن باتة فى سرح العبون فى أنسام علوم القلسفه ومراتبها بحب موضوعهاء ~~الرح ص 120ط . بولاق أو الذى ذكره الشهر زورى فى ترهة الأرواح (ص 183 ~~144 من النسغة المصورة يمكتية الجامعة) حكاية لرأى أفلاطون فى مكان الأتس بعد فراق ~~الأبدان وفى رقيها راجع ص 297 - 229 من الرسائل: ~~(2) مثل رأى للكندى فى الأدوية المركبة الدى يذكره ابن رشد فى كتابه الكليات ~~111وا بدها، وما س 169 ط . الغرب 1939) ونقده عدا غدينا ~~ارن أيضا كتب تارخ الفلفة فى الاسلام لبى بور صة13" الصضبعة الثأنية الهاهرة 1944 . # (3)ى الة 1,1100050ع عه 100ه21 ( رسالة ف آخطاء ~~القلاصفة) التى نعرها لأول مرة عسهد 4 لونان 1911 . وفيها آراء كثيرة ~~نب كندى، وجدها جمتاها فى رسائد PageV01P017 ~~============================================================ ~~على أنه قدنشرت بعض رسائل الكندى منذ زمان طويل، مثل رسالته وفى ملك ~~العرب وكيته ، التى نشرها أو تولوت "51ا 185ن بالعريية وقدم لها - ليبتزج ~~187 وذلك شمن كتاب 160rrer1ae6d:are 451d6266 (آمحاث شرقية) ~~من ص 261 - 279 ، ومثل الرسائل الثلات (1) التى نشرها فى ترجمتها اللاتينية ~~البينو ناجى d5 116:"له فى جزء من جحموعة تاريخ فلسفة العصور الوسطى ~~5611165145 16به46245110 66:616 63 567125666) الى ~~ظهرت في مدينة مينستر (14ded16) عام 1897 - الكراسة الخامسة من المجلد ~~لمثانى . غير أن الرسالة الاولى ليت بالفلسفية ، وفيها نحمد الكندى منجما من ~~طراز خاص ~~أما الرسائل الثلاث الاخرى فكاتت باللاتينية وهى وإن كانت فى الفلسفة ~~فان قراءتها ومعرفة مافيها كانتا غير ميسورتين ms007 لحاصة قراء العرية قضلا عن ~~جهورهم . وقد نشرت للكتدى فى السنوات الآخيرة رسائل أخرى منها ماليس ~~بفلسفى مثل رسالته الخلقية فى الحيلة لدفع الاحزان ، التى نشرها ،ع48 .4 ~~و6، (2)، ومنها رسائل قليله فى الفلسفة لناشر بن غريين (4) وشرقيين (4). # الا أنها نشرات مغلوطة النص ، نظرا لعدم تخصص الناشر أو عسرقرامة الاصل ~~العربى الذى لايوجد إلا فى مخطوط واحد مغلوط أيضا وسىء النسخ : ~~الذلك ظل الباحث، فى محاولته معرقة الكتدى كمفكر وكفيلسوف أو معرفة ~~توع فلسفته ومكانه فى تاريخ الفلسفة الإسلامية أو تحدبد وجوه الشبه وألخلاف ~~(1) ى : رالة 16اعا1 1 (ف الخل)، ورسالة عههذه71 1ء 5"ه5 ~~(ف النوم والرؤيا) ودحالة 61110ء"ع ههبه نسن ع0 ( ف الجواهر الحة) . والرسالتان ~~الأوليان فد نعرتا فى الحزء اأول من الرسائل . أما الأخيرة فنظرا لأنه لي لها مقابل هربى ~~لد أعددنا ترجمتها العربية للفشر فى الجزء الثانى ~~(2) تجد هذه الرحالة وترجمنها الى الايطالية فى شرات 4 ع/5ع ~~لعدنا أعد .عاهبد لههل1 الن تصدر قروماب اللسة الادسة اغجاد الثامن الكر اسة ~~الأولى عام 1934 ص 46 47 الأسل العربى ص 47 64 الترجة الايطالية . # (42 راجع ما يذكره بروكلمان فى الجزء الأول ص 241 من الطبعة الثانية ~~(4) نشر الدكتور أحد فؤاد الاهوانى الأستاذ المساعد لفلفة بكلية الآداب يجامعة فؤاد ~~كتاب الكندى فى العلسفة الأول القاهرة 1948 م . ولد خالعناه فى قراءة كثير ~~من المواضم : PageV01P018 ~~============================================================ ~~بينه وبين فلاصفة اليونان ، لا يستطيع أن يتجاوز دائرة الاستنباط أو حتى التخمين ~~من القليل الذى كان معروفا له أو من أسماء كتبه أو أخيرا من تقدير المفكرين ~~والمؤرخين بعده لجهوده الفلسفى وتوع هذا المجهود . فن رآى كثرة كتبه فى ~~للطبيعة أو الرياضيات مال إلى الحكم بنزعة غالية عنده إلى الطبيعة أو الرياضيات (1). # اومن رأى مصتفاته فى تواح ومسائل من علم الكلام لعهده أو راى مشاركته ~~لمتكلمى عده من المعتولة فى بجاد لانهم وردودهم كان على حق فى استنباط أنه كان ~~متكلما ومعتزليا (2) . وقد يكون الاستنباط فى معرفة نوع المجهودات الفلسفية ~~لفيلسوفنا مستندا إلى ms008 رأى المؤرخين الشرقيين (3) أو المؤلفين الأورو بيين (4) ~~في ذك . # ولكن هذه الاحكام ، وإن كانت صحيحة ، ليس لحا من القيمة فى أيامنا ، ~~ما للاحكام المستندة إلى معرفة كتب الكندى ذاتها هذا إلى أنها أحكام إجمالية ~~لاتغنى كثيرا فى البحث العلى . # مهما يكن من شىء فإن العلياء فى الشرق والغرب قد أشادرا بمكان الكندى ~~فى العلم ، وهم على حق كما سنرى . وإذا كان الكندى قد عرف فى الشرق بأنه ~~(1) كارن مثلا رأى الدكتور ابراهيم مدكور، قبل كشف رسائل الكندى ، وذلك ~~ه6160 425 ~~لعة باري 1934 ص5 8 9 . وهو يمتبر الكندى طبيبا وفلكيا رباضيا أكثر ~~منه فيلسوها، وهيل للى اعتباره من الضلاصفة الطبيعيين ويعده ممهدا . والحق أن الكتدى كان ~~فيلسونا بالمعنى الواع الدى يتمثل فى فلاحفة اليونان ومن حدا حذوثم من فلاحفة الإحلام . # (2) مثل دى بور أظر تاريغ الفلسفة في الإلام ص 128 . # (3) أظر آراء بعضهم فيما قدم هند الكلام عن شأنه فى العلم . ومكن أن نضيف للى ~~ذلك آراء أخرى مثل ما يقوله البيهقى والشهرزورى من آنه كان مهندسا خائضا غمرات ~~العلم وأنه * جع فى بعص تصانيفه ين أصول الشرح وأصول المعفولات أو مايقوله الففطى ~~( ص 241) من أنه ألف بعد كتبه في التوحيد وفى اتبات النبوة * على سبيل أمحاب ~~المنطق ، أو أخبرا ما يذكره ابن أبى أصيبعة (ج1 ص 207) من أنه لم يكن فى ~~الإسلام فيلسوف غيره احتذى فى تآليفه حذو أرسعو، ونحو ذلك من الأحكام التى يهل ~~بمد الاطلاخ على رسائل الكندى أن ثنيم عليها الوليل ، وهو ما صيتبين فيما بد. # (4) أنظر مثلا رأى كاردانوس فى القهة التالية ورأى صاحب الرسالة اللاتينبة فن أخضاء ~~الفلاسفة حث يتسب لكندى آراء في التتجيم والجبرية الكونية ونقى الصفات الالهية الخ ~~ورأى دى بور في كشابه المتقدم ذكره وفى مقاله عن الكندى فى دائرة المعارف الإسلامية. PageV01P019 # ============================================================ ~~مؤس الفلسفة الاسلامية، فانه قد عرف فى الغرب أيضا، وكان بعض آراته ~~موضع نقد كماتقدم، وكان بعها الآخر موضع إعجاب، حى نجد مؤرخا ~~ومفكرا مثل كاردانوس الرياضى والفيلسوف ms009 الايطالى المتوفى عام 1536م * ~~ف كتابه عاهانادادة عن (الباب السادس عشر ص 573 74ه مثه ~~ط9664 ، بازل) يحصى الرجال الاثنى عشر المبرزين فى التفكير النافذ ويمدحهم ~~ويذكر الناحية التى تبغ فيها كل ولمعد منهم ، وهو يذكر الكتدى بينهم ويقول ~~عنه ص 74ه هذه الكلات : ~~62 11010610ء 825050 165 81666665 10666 ~~002111105 ا ا61665 66161 و6 ~~و01 6008061201090 96965 9556111100 ~~11511 1 ~~التى يحكن ترجمتها على هذين الوجهين : ه أليس الكتدى ، وهو عربي أيضا (9) * ~~مثالا للمؤلفين ؟ وابن رشد يذكره ، ورسالته فى حساب الكميات الست الى ~~سنقدمها للطبعة، تشهد بأنه لايوجد أحن منه . أو : * أليس الكندى ، وهو ~~عربى أيضا ، شاهدا على أنه لا أحذق منه؟ ومن أمثلة ذلك من بين كتبه المطبوعة ~~التى يذكرها ابن رشد رسالته فى حساب الكميات الست التى سنقدمها للطبع، : ~~ولاشك أن معارفنا عن فلسفة الكتدى وقبمتها كانت ستظل ناقصة ، لولا أن ~~المتشرق الاماتى، العلامة * . ريتر )2161da 7186 اكتشف محموعة من ~~رسائل فيلسوف العرب بمكتبة أياصوفيا ضمن مخطوط 4832؛ وقد كتب عنها ~~وذكر أسماءها، هووزميله م بلسنر663هع31 8نه 1" فى بحلة الأرشيف الشرقء ~~0:ه الشيكو سلوفاكية، فى المجلد الرابع (عام 1933 ص363 - ~~472) . قرأت فى أثناء دراستى فى الخارج أيام الحرب ما كتبه هذان الباحثان، ~~فرغبت فى الاطلاع على المخطوط وفى نشره كله أو نشر الرسائل الفلسفية خاصة ~~كما تضمنه ، فرجوت أحد كرام الأصدقاء بوزارة الخارجبة المصرية وهو الاستاذ ~~فواد الفرعونى بك، فطلب من صديقه حمد على البقلى بك قتصل مصرفى استانبول ~~(1) يذكر كاردانوس قبل الكندى حد بن موسى ، ختورع علم الجر. PageV01P020 # ============================================================ ~~اذ ذاك أن يسعى فى الحصول على صورة فوتوغرافية من هذا المخطوط النادر (1). # ظما وصلنى قدمته إلى أستاذنا المرحوم الاستاذ الاكبر الشيخ مصطفى عبد الرازق، ~~شيخ الجامع الازهر، فرحب به واقتناه رحمه الله لمكنبة الازهر، وشجمعنى على نشره ~~وهأنذا أقدم الجزء الأول منه للقراء والباحثين واثقا أنه يملا فراغا كبيرا فى معارفنا ~~بالفلسفة الإسلامية ~~يشتمل خطوط أياصو فيا هذا على قسمين : أولهما (من ص1-153) يحموعة ~~رسائل رياضية معظمها ثثابت ms010 بن قرة المتوفى عامه8كي حوهذا القسم لا يعنينا هنا. # وثانيهما يبدأ بترقيم جديد موعلى الصفحة الاولى منه هذا العنوان : هالجزء الاول ~~من كتب ورسائل يعقوب بن اسحاق الكتدى، وفيه ستون مصنفأ،، وتحت ~~العنوان ثبت بأسماء الرسائل الموجودة ، ولكتا نجد من بينها رسائل رياضية ~~قليلة لغير الكندى ، منها : رسالة لابن الميثم فى تربيع الدائرة (ورقة مهو= 1، و) ~~رسالة اللقوهى فى معرفة مايرى من السماء والبحر(ورقة 41 ظ - 42 ر) . وتدل حداثة ~~خط هذه الرسائل العربية ومخالفتة للخط القديم النى كتبت به رسائل الكندى ~~على أن الرسائل الاجنيية أقحمت فى مواضع تختلفة من رسائل الكندى إقحاما ~~دون أن يكون لها بها علاقة ضرورية ب أما رسائل الكندى فهى مكتوبة بخط قدييم ~~من النوع النسخى الكوفى، يكاد يكون خالبا من كل تنقيط ؛ ويستدل ريتر ~~من قطع الورق(22 13سم) ومن لونه البنى ومن عدد الاسطر (2م سطرا فى ~~الصفحة) على أن الخطوط يرجع تاريخه إلى القرن الخامس الهجرى ، وإن كان ~~على المخطوط الكبير أنه كان لابن سينا ، وهذا جائز ، وأنه من خطه ، وبجوز أن ~~يكون هذا صحيحا بالتسبة لرسائل ثابت ، لان فى رسائل الكندى أخطاء كثيرة، ~~وما يدل على تاريخ المخطوط على نحو يقينى ما كتب على ظاهره من أنه آل إلى ~~احد ملا كه فى 19 رجب عام 568 ه . ومن أسف اأن عدد رسائل الكندى ليس ~~ستين ، كما على الصفحة الأولى ، بل هو تع وعشرون فقط ؛ ولكن إذا عرف ~~الباحث أنه لايوجد بين أيدينا بالعريية إلا القليل من رسائل الكندى، فنه يجب ~~أن يفرح بهذه الرسائل التى ستزيد معارفه عن فيل سوف العرب الأول وعن خصائص ~~الفلسفة الإسلامية زيادة كبيرة ~~(1) ولم اكن اعلم ، ولم ينبهنى أحد للى ، أن لهنه النغة صورة فوتوفرافية بدار ~~الكتب الصرية تحت رفم 3626 ج، وذك لفصر المدة الت أفتها فى مصر بعد الحرب حتى ~~ومتى النخة المصورة من استانيول وقد حصلت دار الكتب عل هذه النسخة هام ~~1940 وأنا في الحارج. PageV01P021 # ============================================================ ~~وإذا نظرنا إلى هذه الرسائل فى ms011 جملتها ، وجدنا أنها كلها تقريبا بخط واحد ~~قدسم ، وأن أسلوبها واحد ، وأن الروح التى تسرى فيها واحدة ؛ وهى بعد هذا ~~متشايهة غالبا فى الديباجة والخاتمة ، وفى بعضها اشارات للبعض، وينها انسجام ~~فيما تشير إليه . وقد نجد مسألة أو استدلالا فى إحداها مذكورا فى الآخرى بنصه ~~تقريبا . فلا شك أنها محموعة رسائل بقلم مفكر واحد،وإن اختلفت موضوعاتها. # أاما أسماء هذه الرسائل فينها تطابق الاسماء المقابلة لها الموجودة فى أقدم إحصاء ~~بين أيدينا لمؤلفات الكندى ، وهو ماذكره ابن النديم ، تطابقا يكاد يكون ~~تاما . أما من حيث الاصطلاح فظاهر فيه آنه من عصر متقدم، وهو يشيه ~~اصطلاح المتكلمين الآولين فى بعض الأمور، ويتبين من وجود أكثر من تسمية ~~للشىء الواحد ، منها تسمية عرية أصيلة أحيانا، أن الاصطلاح الفلسفى لم يكن ~~قد استقر بعد استقرارا نهائيا، خصوصا لاتا نحد آن بعض الاصطلاحات قد ~~سقط مع الزمن من التعبير الفلفى ، كما نعرفه بعدذلك، أو كما بقى عند المتكلمين، ~~هذا إلى أن الرسائل تتصل من حيث بعض مافيها من آراء بما كان موضع اهتمام ~~متكلمى عصر الكندى وبما كان غاية لهم من آبحائهم . فلا معنى بعد هذا كله ~~لاثارة مشكلة حول صحة نسبة هذه الرسائل للكتدى ، لاسيما وأن المقارنة بين ~~بعضها وبين ترجمتها اللاتينية، التى ترجع من غير شك إلى مصدر آخر، تدل ~~على التطابق التام بمقدار ما تسمح بذلك الترجه وظروفها ، ولا فرق بين الترجمة ~~اللاتينية وبين الاصل العربى إلا فى اختصار صور الدعاء أو حذفها، وهو مالم يكن ~~المترجم اللانينى فى حاجة إليه . # وبعض هذه الرسائل فى مسائل من العلم الطبيعى ، وبعضها فى مسائل من ~~الفلسفة بمعناها الخاص . وهذه آسماؤها بحسب ترتيبها فى المخطوط وبحسب ~~رقم الورقة : ~~- ورلة او - و: رسالة يعقوب بن اسحق الكدى الى بعض ~~اخوانه فى العلة الفاعلة للمد والجزر. # 2- ورقة و - و: رسالة يعقوب بن اسحق الكتدى الى على ~~بن الجهم فى وحدانية الله وتتاهى جرم العالم . PageV01P022 # ============================================================ ~~3 - ورةة " و- 7و: رسالة الكتدى فى الآبانة عن أن طبيعة الفلك ~~خالفة لطبائع ms012 العناصر الأربعة . # -ورقة * و - *و: رسالة الكتدى فى علة اللون اللازوردى الذى ~~يرى فى الجو من جهة السماء ويظن أنه لون السماء . # 5- ورقة 8ظ - *مكرر و. رسالة الكندى فى الجرم الحامل بطباعه ~~اللون من العناصر الأربعة والذى هو عله اللون فى غيره . # -ورقة 8 مكرر و- 10 و: رسالة الكندى فى ماهية النوم ~~والرؤيا. # 7 -ورقة 10 ظ = 13 و : رسالة الكندى فى العلة للنى لها يبرد أعلى الجو ~~ويسغن ماقرب من الأرض . # 8 - ورة 12 و- 13 و :رسالة الكتدى إلى أحمد بن محمد الحراسانى فى ~~ايضاح تتاهى جرم العالم. # 9 - ورقة 13 ظ - 14 و: رسالة الكندى فى العلة التى لها يكون بعض ~~المواضع لايكاد يمطر . # 10 - ورقة 14 و- 14ظ : رسالة الكندى فى علة كون الضباب . # 11 - ورقة 14 ظ - 16 و. رسالة الكندى فى السبب الذى (له) ~~لسبت القدماء الايكال الخنة الى الاسطقسات . # 12- ورقة 17 و 40ظ: رسالة الكتدى الى بعض اخوانه فى ~~يوف. # 13 - ورقة 21 و = 21ظ : رسالة الكتدى فى علة الثلج والبرد والبرق ~~والصواعق والرعد والزمهرير ~~14 - ورقة 21ظ - 23 و . رسالة الكتدى فى العقل . # 15 -ورقة 22 ظ- 43 و. رسالة الكندى فى آنه [توجد ~~جواهر لا أجسام. # 16 - ورقة 23 و - 26 ظ : رسالة الكتدى فى الحيلة لدفع الآحزان . # 17 ورقة 27 و - 30 و . رسالة الكتدى فى كمية كتب ارسطوطاليس ~~وما يحتاج إليه فى تحصيل الفلسفة . PageV01P023 # ============================================================ ~~0 ~~18 - ورفة 30 و = 32 و : رسالة الكتدى إلى أحد بن المعتصم ~~فى أن العناصر والجرم الاتصى كرية الشكل . # 19 - ورقه 32 و - 34ظ : رسالة الكتدى إلى أحمد بن المعتصم فى ~~الابانه عن سجود الجرم الاقصى وطاعته لله عز وجمل . # ورقة3 ظ -35 و: كلام للكندى فى النفس حصر وجيز، كلام ~~للكندى فى التركيب، كلام للكتدى فى انه هل يحوز أن يستوهم مالا ئرى. # 20 - ورقة 35 ظ- 39 و: كتاب الكدى فى الابانه عن العلة الفاعلة ~~القريبة للكون وللفساد . # 21 - ورقة 40 و- 41 و: رسالة لابن الهيثم ms013 فى تربيع الدائرة. # 22- ورقة 41 ظ- 42 و: رسالة للقومى فى معرقة ما يرى من ~~السماء والبحر. # 23 - ورقة 43 و - 54 و : كتاب الكتدى الى المعتصم بالله فى ~~الفلسفة الاولى. # (وفى آخر هذه الرسالة نحد: تم الجزء الأول من كتاب يعقوب بن اسحق ~~الكندى والحمد لله رب العالمين .0.0) ~~24 - ورقة 3ظ حههظ: رسالة الكندى فى حدودالاشيياء ورسومها. # 25 - ورقة 6ه و - ب : وسالة الكتدى فى مائيه مالا يمكن أن يكون ~~لانهاية (له) وما الذى يقال لا نهاية له . # 26 - ورقة 6ه ب : رسالة الكتدى فى الفاعل الحق الاول النام والفاعل ~~التاقص الذى هو بالمجاز . # 27 - ورقة 7ه و - ظ : رسالة الكندى فى القضاء على الكسوف، ~~28 - ورقة به ظ - 9ه و : كتاب الباه لعقوب بن اسحاق الكتدى. # 49 - ورقة 9ه و= 64ظ : رسالة الكندى فى استخراج المعمى الى ~~أبى العباس أحمد بن المعتصم. # 40 - ورقة 94ظ - 66 و : رسالة الكندى فى اللثغة . # 3 - ورقة 96 ظ - 70و: رسالة الكندى فى ايضاح وحدان أباد ~~مابين الناظر ومركز أعمدة الجبال وعلو أعمدة الحبال . PageV01P024 # ============================================================ ~~ورقه ال ظ 74 ب: مقدمات حتاب الخروطات لبخى ~~وسى المنجم: ~~بلى ذلك : من ورقة } ظ - 77 و : رسالتان رباضيتان لم يذكر ~~اسمهما ولا اسم مؤلفهما. # ومن المخطوطات الباقية لكنب الكتدى عدا ماء فى هذا المخطوط القيم ~~الذى ذكرنا مافيه - هذه : ~~1 - كتاب فى كيمياء الطر والتصعيدات ، وهو يوجد فى مكتبة أيا ~~صوفيا ، برقم3594، وذلك بحسب روايات ريتر، ويرجمع تاريخ هذا المخطوط ~~الى 4 جادى 405ه. # 2- رسالة فى علم الكف، وقد ذكرها بليستر فى جلة عهها15 - المجلد ~~الرايح صلا5ه، ومنها نسخه فى دار الكتب الصرية. # 3 - رسالة فى اختيارات الآيام ، وقد أطلعت عليها مكتبة ليدن فى أغسطس ~~1448، وهى الرسالة الثانية (ورقة 19 ظ- 20 ظ) من محموعة رمائل ~~تجيية وفلكية ورياضية رقها 199 . وربما يرجع تاريخ هذه المجموعة إلى ~~60846 *، وهو التاريخ الموجود فى آخر رصالة للكتدى فى نفس الخطوط، وهى: ~~4- رسالة فى استخراج الاجاد بذات الشعبتين، من ص ms014 29 ظ ~~46 و، من نفس الخطوط المتقدم ، وقد كتبها إلى أبى العباس بن المعتصم . # وهاتان الرسالتان قدأعددناهمامع غيرهما للتشرفى الجزء الثانى من رسائل الكتدى، ~~هذا إلى جانب مخطوطات أخرى ذكرها بروكليان فى كلامه عن الكندى ~~أما الرساتآل التى يشملها هذا الجزء الأول فقد اخترتها دون مراعاة ترتيبها فى ~~المتطوط . وقدبدأت بالرصائل ذات الصبغة الفلسفية الخالصةه مراعيا فى ترتيبها أهميتها ~~وتقاربها فى الموضوع ومكانة كل منها فى إعطائنا صورة لمذهب الكندى، وهى : ~~الرسالة الثالثة والشرون فى الفلسفة الأولى. ولعطها هى المذكررة عند ابن ~~النديم (ص 255) وابن أبى اصيبعة (ج1 ص 209) بعنوان : والفلصفة الاولى ~~ةا ون الطبييات والتوحيد، أو بعنوان الفلسفة الداخلة والمسائل المنطقية PageV01P025 ~~============================================================ ~~والمعتاصه وما فوق الطبيعة أما عد الفقطى (ص214)) فنجد اسم ~~*الفلسفة الداخلة لحسب: ~~والرسالة الرابعة والعشرون فى حدودالاشياء ورسومها . ولم أجدها بهذا ~~العنوان عند أحد - راجع ص 163 من الرسائل: ~~والرسالة السادسة والعشرون فى الفاعل الحق ... الخ، وهى توجد باسمها تماما ~~عند أن اصيبعة (ج1 ص 210) ومع اختلاف يسير جدا عند ابن النديم ~~(ص 259) والقفطى (ص 244) ~~والرسالة الثامنة فى إيضاح تناهى جرم العالم وهى تذكر بأسماء ختلفة، لكن ~~لاشك أنها هى إحدى الرسائل المذكورة : ابن النديم ص 258، ابن اصييعة ~~ص 211، 213، والقفطى 241، 243. # والرسالة الخامة والعشرون فى ماهية مالا نهاية له، وهى تذكر دون خلاف. # هام عند ابن التديم ص256،وابن أنى اصيبعة *1ص2120209 والقفطى ص241 ~~والرسالة الثانية فى وحدانية الله وتناهى جرم العالم، ونجدها مع فرق بسيط ~~فى التسمية عند ابن ان اصيبعة 1 ص412 ، وربما تكون هى ما يذكره ~~ابن النديم ص 256: ~~والرسالة العشرون فى علة الكون والفساد - ابن النديم ص 360 ، واين ~~أان اصيبة *1 ص 211 والقفطى ص 240 : ~~والرسالة التاسعه عشرفى جرد الجرم الاقصى = ابن النديم صهه2، وابن ~~ان اصيبمة *1 ص 291، والقفطى ص 243. # والرسالة الخامسة عشرة فى الحواهر الغير جسمية، ويذكرها ابن النديم ~~209، والقفطى ص 244 - مع خطأ مطبعى في الغالب. # وشذرة بعنوان كلام لكتدى فى النفس ختصر وجير؛ ويظهر آنها مأخوذة ~~من أحد ms015 كتبه. # والرسالة السادسة فى النوم والرؤيا - ابن التديم ص 459، وابن آبى ~~ايعةص 214، والتفطى ص 245. # والرسالة الرابعة عشر فى العقل : ابن التديم ص 256 0 260]، واصيبعة PageV01P026 ~~============================================================ ~~1 213 والقفطى ص 242، 240 ~~والرسالة السابعة عشرة فى كمية كتب أرسطو - النديم ص 256، والقفطى ~~24 . وعنوانها مفصل عند ابن آبى اصيبعة *1 ص 409 ~~هذا وقد استحسنت أن أدخل فى الجزء الاول رسالة نفسية للكندى ~~موجودة ضمن محموعة رسائل فى الحكمة تحت رقم و بالمكتبة التيمورية. وهذه ~~الرسالة وإن لم توجد بعنوانها ضمن كتب الكندى التى يذكرها له المؤرخون ~~فهى له من غير شك . راجع ص 270 من الرسائل . وقد وضعتها مع الاجزاء ~~النفيه من رسائله: ~~وفى نص هذه الرسائل أخطاء كثيرة جدا، بعضها فى الاملاء وبعضها فى النحر ~~ويغلب على ظنى أنها كانت فى الاصل إملاء من مل لايدقق فى التمسك بقواعد ~~الاعراب، ثم نسخها ناخ غير جيد المعرفة لما تحويه، حتى كأنه أحيا نايرسم ما ينسخه ~~جردرسم . وربما كان بعضها تسجيلا لكلام القاه الكندى . والكلمات قكاد ~~تخلو من كل تنقيط ، والنبرات قدتزيد وقد تتقص. ومهما يكن من شيء فقد تقطت ~~الكلمات وقرأتها اجمتهادا ، وكان ذلك عسيرا نظرا لقبول الكلمه للقراءة على ~~اكث من وجه. وتركت بعض الكلمات دون شكل لهذا السبب نفسه، لك ~~يقرأها القارى على الوجه الذى يرتضيه . وقد صححت بعض الاخطاء- خصوصا ~~من الناحية النحوية = دون إشارة إلى ذلك فى الحامش . # أما فيما أشرت إليه فقد حاولت أن أعطى القارى. بحالا لقراءة النص من ~~وجهة نظره . وفى بعض الاحيان تعمدت إبقاء الأصل على حاله، سواء من حيث ~~طريقة التعبير أو من حيث بعض الكلمات، وذلاك رغبة في المحافظه على الأصل ~~وتجنبأ للساس بأسلوب المؤلف، حتى تجود الايام بمخطوط آخر يساعد على ~~اقامة نص دقيق؛ او تركت النص كما هو، إذا كان له وجه من المعنى أو كان للعبارة ~~وجه صحيح لغة - رغم ركاكة الاسلوت أو عدم اتفاقة مع طريقتنا الحديثة فى ~~التمسك بوجه معين من وجوه التعبير. ويجب عند قراءة هذه ms016 الرسائل آن ~~نتصور أنفسنا فى النصف الأول من القرن الثالت الهجرى، وألايغيب عن بالنا أن ~~الكندى كان يقوم باستخدام اللغة العريية ، لأول مرة في تاريخها ، فى التعبير PageV01P027 ~~============================================================ ~~عن المعانى والآراء والادلة الفلسفية . وفى بعض الآحيان مصحت اللنص أو ~~اكملته محسب مواضع أخرى من الرسائل ، واضطررت - طلبا للإيضاح أو ~~للاكمال - أن أزيد كلية او كلمات ، وقدوضعتها بين قوسين مضلمين . وظرا ~~لطول الجمل وتسلسل الفكرة وكثرة العبارات الاعتراضية، حاولت فيما ~~يتعلق بوضع علامات الترقيم أن أجسلها مساعدة لقارىء على النهم من غير الرام ~~لعبها . ومهما يكن من شيء فانى قدا فرغت فى ضبط نص هذه الرسائل كل جهدى، ~~وقمتها إلى فقرات . تسهيلا للقارى. . وكم وقفت عند كلمة أو فكرة أو بيان ~~لدليل ، فأطلت الوقوف وقلبت الكلام على جميع وجوهه الممكنة، وأثبت ما انتهى ~~اليه اجتهادى دون أن تطمئن التفس فى بعض المواضع تمام الاطمنان . ولم يكن لى ~~ن عون الا الاجتهاد فى قرامة خطوط صعب وحيد فى صورته الفوتوغرافية ~~وليس له نسخة أخرى تصين على قراءته . وايا ما كان الامر فليس شيء مما اتتوت ~~اليه ملزما لاحد . والمخطوط أمام من يريده فى دار الكتب المصرية . فليراجع ~~نشرتنا عليه من يشاء وليتفضل مشكورا بابداء اقتراحاته، برا بنص من أقدم ~~نصوص الفلسفة المريية واثمنها وأصبها أسلويا وقراءة. # ونظرا لقدم الأسلوب فقد رغبت فى مساعدة القارىء بشرح الكثير من ~~الالفاظ ، كما كتبت لكل رسالة مقدمة تحليلية تمين القارىء على متابعة الفكرة وعلى ~~التغلب على كثرة الاستضراد الذى قد يطول حتى بياعد بين أجزاء الموضوع الواحد . # غير أنى لم أخرج فى الغالب عن متابعة المؤلف فى خطوات تفكيره ، على ماقد يكون ~~فيها من لجوات أو استدلال غير حكم ، ولم أعمد إلى معالجة بعض المشكلات ~~التاريخية والفلسفية إلا فى رسائل قليلة . # و أرهو أن أكون بإخراج هذه الرسائل وبالتصدير الذى كتبته لها قد ~~وفيت لأول فيلسوف عربى وأسعفت القارى. العربى بما هو متعطش إليه من ~~قراءة آثاره وفهمها والمعرفة بمؤلفها وبآراثه. # الامرةف شعبان سنة 136-ا بونه سنة0 ms017 990 ~~گر هبر الرهادى آبور ديده ~~بكلية الآماب بجمامعة فؤاد PageV01P028 ~~============================================================ ~~تحدير ~~اصل الكندى وحياته (1) : ~~يتفق اصحاب التراجم على أصل الكندى وأبه عربى صميم . ولذلك يسمونه ~~"فيلسوف العرب آو ه فيلسوف العرب وأحد أبناء ملوكها ، وذلك تمييزا ~~له عن فلاسفة الإسلام من غير العرب . # ونجد أول ترجمة للكسندى عند ابن النديم (2) ، وهى تحتوى على نسبه : ~~ابو يرسف يعقوب بن اسحق بن الصباح بن عمران بن اسماعيل بن محمد بن ~~الاشعت بن قبس : حتى يقهى هذا النسب إلى يعرمب؛ ولا نجد بعد هذا ~~سوى يان شان الكندى فى العلم وأنواع العلوم التى ألف فيها تصانيفه ، مع ~~ذكر هذه التصانيف فى كل فرع من فروع العلم والفلسفة وجملة المعرفة الإنسانية ~~فى ذلك للعصر . ولا نحد من المميزات الشغصية التى استلفتت نظر ابن النديم ~~سوى مايذكره من أن فيلسوفنا كان بخيلا أما حياة الكندى وظروف نشأته ~~وتحصيله، وكذلك ما كان فى حياته من حوادث، فل نجد عند ابن التديم - الذى ~~الف كتابه حوالى عام 377 ه (2) - منها شيثا . وكل ما نعرفه عن الكندى قبل ~~هذا التاريخ لايعدو الإشارة العارضة، مثل قول الطبرى (4) فى حوادث ~~م 248 ان حمد بن موسى المتجم عمل، بعد موت المنتصر، على [بعاد ~~أحد بن المعتصم عن الخلافة لأن أحمد كان صاحب الكندى الفيلسوف ، أو ~~مثل مايحكه الجاحظ فى كتاب البخلاء من مظاهر بخل الكندى (9) ، مما هو ~~(1) راجع فيما يتلق بقبيه كندة وجدها للؤتل ومكاتها من أعل البيوتات ويوت المك ~~ن العرب وتاريخها قبل الإسلام وبعده بث للاستاذ الا كير المرحوم الشبخ مصطنى هبد الرازق ~~عنوانه : فيلوف العرب والعلم اأول ط . القامرةه 1945، وبحثا للأ ستاذ . متولى ~~م به احمول عل درجة الماجتج وجو موجود جكتبة الجامعة ~~(2) كتلب افهرحت ص205 من ط . ليبترج: ~~(2) راجع مقبمة كتاب الههرست : ~~(4) ف التاريخ الكبيد ج2 ص 02ه1 من الطبعة الأوروية : ~~(5) كاب البخلاء ص 18 ، 8فا بدها من طبعة ليدن 1900، والجاحظ لا يذكر ~~راحة أن البصود هو ابو بويف سهوب ن لاحق PageV01P029 ~~============================================================ ~~أدخل فى باب الادب ms018 والخيال الادبى منه فى باب التاريخ ، أو ما يذكره فى كتاب ~~الحيوان (1) من أنه كان فى دار فيلسوفتا حيوانات نادرة . # أما الترجمة التى فيها تفصيل أكثر من ذلك فهى عند القاضى صاعد بن أحمد ~~الاندلسى المتوفى عام 462 ه ، فى كتابه وطبقات الامم، (4) . # يذكر صاعد آيضا نسب الكندى حتى ينتهى به الى يعرب بن تحطان من ~~عرب الجنوب ، كما يعطينا شينا من أخبار آبائه ، فيقول إن أباه إسحق بن الصباح ~~كان أميرا على الكوفة للمهدى والرشيد (2) وإن جمده الاشعت ين قيس كان من ~~اصياب النبى عليه السلام (1) ، وكان قبل ذلك هو وآباؤه ملوكا على كندة أو ~~على ينى الحارث الاصفر فى حضر موت أو ملوكا على اليمامة والبحرين وغير هما. # ولا يغفل صاعد عن الإشادة بما كان لآباء الكندى من ملك عظيم الشأن ومن ~~مدح بعض الشعراء لهم بالقصائد الطوال ~~أما ظهير الدين البيهق المتوفى عام 565 ه فهوفى كتابه وتتمة صوان الحكمة ،(5) ~~يكتفى بأن يذكر نوع تخصص الكندى وإنناجه الفلسفى وأنه قد "ارتبطه ~~المعتصم ( وكان أستاذه ولذه أحد ] (6) ، ، ويذكر شينا من كلماته . على أن البيهقى ~~يكاد ينفرد بذكر الخلاف فى ملة الكندى وقول البعض لانه كان يهوديا ثم أسلم ~~والبعض الآخر أنه كان نصرانيا (4) .ا وفى هذا من العجب أننا تعلم من مصادر ~~متعددة أن أول النقاء بيت الكندى بالإسلام كان فى شخص الاشعت بن قيس ~~الذى تدم فى وفد من قومه على النبى صلى الله عليه وسلم فى العام العاشر من الهجرة ؛3 ~~99 (1 ~~(2)ط . مطبعة حد حد مطر ، القامرة (بدون تاريخ) ص9* فا بمده . # ) الدى من 111ه، والرخيد 1941 ~~(4)ارن مثا الإصاة لابن حبر 1س1 لة ر1244، وعريد ~~اسماء الصحابة هذهبى اص4 طبعة حبدر آياد 1280ه0 ~~(0) ط . لاهور 1301 س 90، وهو الذى لشره اأتاذ السلامة حمد كرد على بك ~~وان * تاريخ حكاه الاسلام دمشق 194619م0 ~~(1) هذه الزيادة موجودة فى الوجمة القارسية لثنمة صوان الحكمة ص 26 من طبعة ~~لاهور سنة 1301ه، وهول الشهر زورى ان الكتدى ms019 كان مؤدبا لأحد بن المعصمم : ~~(2) والشهرزورى فى كتاب نزهة الأرواح يتابع الببهق فى ذكر الحلاف فى مه الكندى ~~أظلر السورة الفوتوغر افية لكتاب ترهة الأرواح مكتبة الجامعة رقم 24022 ص 183 PageV01P030 ~~============================================================ ~~ومهما يكن من ارتداد الاشعت زمنا تصيرا بعد وقاة النبى عليه السلام ، فرنه عاد ~~الى الإسلام واشترك فى الفتوح الإسلامية نحوا من ثلاثين سنة ، ولا شك أن ~~أبتامه نشارا على الإسلام وتشتاوا أبتاءهم عليه ، وإلا لاستحال أن يسند اليهم ~~من أعمال الدوله - حتى عصر الكندى - ما أسند : وأغلب الظر أن ما أثير من ~~خلاف حول ديانة الكندى اما من بكون ناشتا عن خلط بين شخصه وشخص ~~آخر أو عن اتهام أعدائه له ، من أعداء الفلسفة أو أعداء التميز بالعلم أو ~~اخيرا عن استنتاج غير ناضج مما يحكى من ان اليهودية كانت فى الجاهلية ~~موچردة فى قبيلة كندة (1) . # حى اذا جاء جمال الدين القفطى الموفى عام 46 ه و عدناه فىى كنابهه إخبار ~~العلياء بأخبار الحكماه يذكر نسب الكندى كما ذكره بعض المؤلفين قبله وينقل ~~عن ابن جلجل الاندلسى أن الكندى * كان شريف الاصل بصريا وكان جده ~~ولى الولايات لبنى هاشم - ونزل البصرة ، وضيعته هناك ، وانتقل إلى بغداد ~~س ~~وهناك تأدب 000. وخدم انلوك مباشرة بالادب؛ واأنه كان مريضا بعله ~~فى ركبته، يعالجها بالشراب العتيق ، ثم تاب عن الشراب ، فأدى ذلك الى ~~زيادة العله به حتى مات (2) ~~أما ابن أبى أصيبعة المتوفى عام 968 ه ، فهو فى كتابه * عيون الانباء فى ~~طبقات الاطباء" الذى ألفه فى عام 643 ه . يذكر نسب السكندى كما بذكره ~~المترجون قبله ، وبتحدت عن آبائه بما تحدثوا به، وينقل عن مصدر آخر ماذكره ~~الففطى من نزول الكندى البصرة وتأد به ببغداد وأنه خدم الملوك *قباشرهم ~~بالادب ، وأيه كان و عطيم التزلة عده الامون والمعنصم وعنه ابنه احييم (4) . # ويذكر ابن أبى أصيبعة محضاغنة أبى معشر جمفر بن محمد البلخى (1) للكندى ~~(1) اظر مثه كتاب العارف لان رلتيبة ص 499 من طبعة جوتبنجن 1800 م، ~~وكتاب طبات الأمم ص 63 ms020 من طبعة بيروت ولبس فى هذه المراحع أى نسعلى ندين .لوك ~~كنهة بالهودية ~~(4) أخبار الحكاه ص 241، 247 من طبعة القامرة 126 ه . # () ميون الاأنباء ج1 ص 207 ~~(4) كان كا يذكر ابن النديم ص 277 من احاب الحديت ، وتوفى عام 272 * ~~ولد جاوز الائة . ولد حاجم الكندى فى رسالته فى القلمة اأولى (ص 103 105) ~~أعداء الفدفة الجامدين مهاهمة شديدة، فتعل المنصودين بهذه المهاجمة هم أمثل أيى معر قل ~~أهلابه الى محبة القلسفة PageV01P031 ~~============================================================ ~~واغرامه العامة به وتشنيعه عليه لاشتغاله بعلوم الفلاسفة، إلى أن دس الكدى ~~عليه من حسن له النظر فى بعض علوم الفلسفة ، حتى اشتغل بها وانقطع بذلك ~~شره عن الكندى . وينقل المؤلف نفسه عن مصدر آخر من علاقات الكندى ~~رجال عصره أن محمدأ واحمد ابنى موسى بن شاكر - المعروفين ببنى المنجم = كانا ~~فى أيام المتوكل (232 = 5247) يكيدان لكل هذكور بالتقدم والمعرفة ~~فأفسدا بالدس ما بين الكندى وفيره من أهل التيز، كما أفسدا ما بينه وبين ~~المتوكل، حتى ضربه المتوكل، واستطاعا بذلك أن يأخذا كتب للكندى وينقلاها ~~إلى البصرة حيث أفرداها فى مكتبة كبيرة سميت * الكندية ، ، إلى أن انكشف ~~أم دسانسهما فى آخر الامر ووقعا فى غضب المتوكل، ولم ينقذهما إلا منافس* ~~لهما أقصياه عن المتوكل حتى احتاج إليه فى إصلاح ما أفسداه فلا رجع هذا ~~المحسود - وهو سند بن على - اشترط عليهما قبل أن ينقذها مما وقعا فيه أن ~~يردا على الكندى كتبه، حتى وصل إليه خط الكندى باستيفاثآها وأنه تسليها ~~عن آخرها . وفى هذا ما يدل على أن فيلسوفنا كان معنيا بحمع الكتب وأن ~~كتبه كانت من الكثرة بحيث أمكن إفرادها فى مكتبة كبيرة . # ويذكر ابن أي أصيبعة بعض وصايا الكندى فى الحرص والمحافظة على ~~المال والاحتراس فى هذا الباب من القريب والولده ويحد المؤلف أن هذه الوصايا ~~تنفق مع ما يحكه ابن النديم عن الكندى من انه كان خلا. # نزى مما تقدم أن كتب التراجم لاتعطينا الكثير هن حياة فيلسوف العرب. # ال ولم يذكر أحد منهم عام مولده ms021 ولا عام وفاته . على أن أستاذنا الشيخ الاكبر ~~صاحب الفضيلة الشيخ مصطفى عبد الرازق رحمه الله (1) يستنبط من الاستقراء ~~لناريخ أجداد الكسندى وخصوصا تاريخ أيه اسحاق بن الصباح الذى ولى ~~الولايات لبنى العباس ايام المهدى والرشيد أن إسحق هذا توفى فى أو اخر عهد ~~الرشيد المتوفى عام 193ه ، وأنه لما كان الكندى قد مات فى أواسط القرن ~~الثالث الهجرى ولم يكن أحد من ترجم له أشار إلى أنه كان من المعمرين ان ~~المرجع أنه ولد فى أو اخر حياة أبيه حوالى عام 185 ه ، وأن أباه تركه طفلا ~~"فنشأ فى الكوفة فى أعقاب تراث من السؤدد ومن الغنى وفى حضن اليتم وظل ~~(1) أطر بحثه المتقدم الذكر فى اول هذا التصدير ص 18 PageV01P032 ~~============================================================ ~~الجاء الزائل؛ ولكن عظم منزله عند المامون (حكم من 198 - 4218) ربما ~~كان من مبررات تقديم ميلاده إلى ما قبل عم 185ه ، لكى يتيسر له الوقت ~~الكافى للنبوغ فى الفلسفة . # وعلى هذا قلا سبيل لمعرقة ظروف حياة الكندى ونشأته وتعليمه إلا ~~استتباطا وقياسا ، كما فعل أستادنا رحمه الله . # أما تحديد تاريخ وفاة الكندى فهو ليس أسهل من ذلك ؛ على أنه يؤخذ ~~من كلام الطبرى فى تاريخه أن فيلسوفنا كان لايزال حيا فى عام 248ه، فيذكر ~~أن محمد بن موسى المنجم أواد أن يتحاشى إسناد الخلافة إلى أحمد بن المعتصم لانه ~~كان صديق الكندى (1) ويذكر الكندى فى رسالنه فى مدة منك العرب (2) ~~الفتنة التى قنل فيها الخليفة المستعين عام 252ه ،" وهو يذكرها ضمن الفتن التى ~~تدل عليها الأدوار، فلابد أن تكون وقعت فى حياته أما أستاذنا المرحوم ~~فهو يلاحظ أن الجاحظ يذكر الكندى فى كتاب البخلاء مستعملا صيفة الماضى، ~~عما يدل على أن الكندى عند تأليف الجاحظ كتابه كان ميتا . ولما كان كتاب ~~البغلاء كا يقول الاستاذ ، قد ألف فى سنة 254 ه، على الراجح . فإن وفاة ~~الكندى كانت قبل ذلك . ثم يستنتج الاسناذ من ذكر الجاحظ لفيلسوفنا فى ~~كتاب الحيوان مع استعمال صيغة الماضى أيضا أن فيلسوفنا عتد تأليف ms022 الحاحظ ~~هذا الكناب كان قد توفى . فإذا صح أن هذا الكتاب ألف عام 453ه، ~~قالكندى قد توز قبل ذلك * ولذلك يرجح الاستاذ رحمه اله ان فيلسوف ~~العرب توفى فى أواخر سنة 252ه 0 ~~أما ما يذكره الاستاذ لويس ماسينيون من ان الكندى توفى عام 246ه ، ~~فيعارضه ماحكيناه عن الطبرى، كما يعارضه ما يذكره ابن النديم (ص345) ~~من أنه * رأى بخط فيلوفنا كتابافى ملل المند نسخته الآصلية من عام 4249"، ~~وأما ما يذهب إليه الاستاذ تلشينو فى كتابه و تاريخ الفلك عند العرب ، من أن ~~م( (1) كان أحد ظيذ الكندى كما قدم .2 ~~(2) ى ره فى ملك السرب وكته نشرت عام * 10 م - اظر ما بلي عند الكلام ~~على مؤلقات الكتدي PageV01P033 ~~============================================================ ~~الكدى توف عام 260ه ، فلا حمده يذكر عليه دليلا ولاشاهدا (1)، وهو شبيه ~~بما يذكره بروكلان فى كتابه تاريخ التأليف والمؤلفين العرب من أنه مات بعد ~~25646، بقليل (2)2 ~~ال واذا كان الكندى ند ظل معظم حياته عظيم المنزلة عند الخلفاء العباسيين ~~مثل المأمرن والمعنصم فذلك لفضله ونبوغه فى علوم الفلسفة النظرية والعملية ~~وارضاء هذا للحاجات النظرية والعملية عند ملوك ذلك العصر ؛ ولكن لماكان ~~هؤلاء الخلفاء جميما معتزلة فى آرائهم ، فلا شك أننا نستطيع أن نستنبط لاول ~~ال وهلة أنه لم يكن فى روح الكندى بالاجمال ما يناقض أصول مذهب الاعتزال ، ~~خصوصا لان روحهم عقلية فلسفية ومتفقة مع أصول الفلسفة . فرذا عرفنا أن ~~الكندى ألف فى أصول مذهب المعتزله ومسائله فتنا نستطيع أن نستنبط أنه ~~قد أصابه ما أصابهم عند رجوع سلطان مذهب أهل السنة فى عهد المتوكل ، ونحن ~~ال وان كنا لاتعرف مادة الدسيسة الاى بها اوقعه ابنا المنجم فى غضب المتوكل فإننا ~~لانبعد عن الصواب لو افترضنا أن تزعة الكندى الاعتزالية والفلفية كانت ~~جزء آ منها ، خصوصا وأن ابنى المنجم لم يكونا فلاسفة بالمعنى الخاص ولم يكونا ~~من المتكلمين . وعلى هذا فلابد أن الكندى قد قضى أو اخر حياته بعيدا عن قصر ~~الخلافة ، فى عزلة فلسفية ، لم تباعد بينه وبين الحياة ms023 بوجه عام . وإذا كان لكلامه ~~دلالة على شىء من ظروف حياته فهو هذه الآبيات التالية التى عبر فيها عن انفلاب ~~أوضاع الناس وعن حاجة الفيلسوف إلى العزلة ، يتعزى فيها بغنى النفس والحياة ~~الفلسفية، ويحيا بخيرات الروح، موليا طرفه وقابضا يده عن الدنياو خيراتها، ~~ولعلها ترجع إلى عهد انقلاب شهده الكندى وأسعفه فيه أسلوب الحياة الفلسفية : ~~عط أتاف الذنابئ على الارؤس ففمص جفونك أو نكس ~~وضائل سوادك واقبض يديك وفيى قصر بيتك تاستجلس ~~وعند مليكك فابغ العلو وبالوحدة اليوم فاستأنس ~~فين الغتى فى قلوب الرجال وإن التمزز بالانفس ~~(1) راجع كناب تارغ اللسفة فى الاسلام تأليف دى بود، الطبعة التانبة 1948 ~~2، مامش رفم 3 ~~(2) تاريخ الأليف والمؤلفين عند العرب ج 1 ص 940 من الطبعة الثانية (بالألمانية) PageV01P034 ~~============================================================ ~~وكائن ترى من آخى عسرة غنى وذى ثوة مفلس ~~اون تام ش ميت عل آنه بد لم ترشس ~~قن تطعم النفس ماتشتهى تقيك جميع الذى تحتسى (1) ~~ومهما يكن من شىء فتحن فيما يتعلق بتفاصيل حياة الكندى لا نزال فى ظلام ، ~~فلا نعرف عن أيه إلا جاه المنعب وفيض الكرم ، ولا تعرف عن أمه شييأ ~~ولا عن شخصيته إلا أشياء قليلة سنذ كرها فى موضعها . ولكنه يكفى فيلسوفتا ~~عمله العظيم الذى قاوم عوامل الفناء حتى وصلنا وكتب به لنفسه صفحة رائعة ~~فى تاريخ الفكر الإنانى . # ثقافته: ~~لانعرف شيئا عن تحصيل الكندى ولا عن أساتذته ، ولا نجد عند بعض ~~المترجمين سوى أنه نشأ فى البصرة وأن " تأدبه ، كان فى بغداد . غير أننا نستطيع ~~آن نستنبط مما كان له من نجد قديم مستمرومما كان لا بيه من منصب وثروة وكرم ~~مذكور (2) انه قد أتيحت له فرصة تعليم وتثقيف منظمين ، كما هو شأن أبناء ~~الولاة . هذا إلى جانب ما لانشك أنه قد استفاده من الجو العلى الذى يسود ~~بيوت الكبراء والذى ينشأ من تردد العلاء والمفكرين وأهل النظر على بجالس ~~الولاة الذين لم يكونوا قط - بحسب ظروف الدولة الإصلامية الأولى - مجرد ~~موظفين إداريين ، بل كانت تربطهم بالعلم وأهله الروابط ms024 الوثآيقة . هذا إلى أننا ~~لايمكن أن ننسى ما كان فى البصرة ، حيث نشأ الكندى ، من حياة فكرية قوية ~~سواء في ناحية الادب واللغة وما يتصل بمشكلاتهما من علوم ودراسات أو فى ~~ناحية البحث العقلى النظرى الذى كانت مادته المناظرات الكلامية فى مسائل ~~دينية وفلسفية متنوعة على يد كبار المعتزلة البصريين . وتجلى فى هذه الرسائل ~~الفلسفية التى نقدم لها آثار هذا كله، فلها ناحية لغوية ظاهرة يستطيع علاء ~~اللفة أن يتناولوها ، كما أن لها ناحية كلامية اعتقادية ، وفيها بعد ذلك آثار ~~اللناظرات الكلامية، وهى تشتمل بوجه عام على جلة النظريات التى لابد أن ~~(1) هذه الأيات تروى حتلقة طولا ولصرا وفى جض الألقاط، مند ابن لبانه ص 125 ~~ومند الشهرزورى ص 183؛ واكمد وأوضح ما تكون عند ابن أبى أصيبعة، وله ~~اعتمدت ى علها علبه (2) راجع كتاب لليوف المرب والعلم الثان س93- 14 0 PageV01P035 ~~============================================================ ~~يؤيدها المتكلم إزاء الفلسفة، كما أنها تعبر عن موقف المتفلسف الملم وسط ~~المذاهب الفلسفية، بحيث يمكن أن يؤخذ منها عقيدة دينية ذات أصول حهددة، ~~كما سنبين ذلك فيما بعد . # واذا كان الكندى قد تأدب ببغداد واقام بها فى اثتاء ازدهار ملكانه ~~ونفتحها ، وكان قد أظله الخلفاء المستنيرون منذ عصر المأمون الى بداية عصر ~~المتوكل ، حيث بلغت حركة ترجمة الفكر الاجنبى خصوصا علوم اليونان الفلسفية ~~ذروتها بفضل تشجيع هؤلاء الخلفاء، استطمنا أن ندرك قرة الجو الغدكرى ~~الذى فيه تبع وفيه تفتحت مواهبه وتكامل نضجها . ولا شك أن انتقانه إلى ~~بغداد كان بعد أن قطع مرحلة الشباب الأول وبدأ مرحلة الشقيف الااتى وبعد ~~ان ظهرت بوادر فضله إلى حد أعظم منرلكه عند المأمون . # لاشك فى أن بده حياة الكندى مع ترعرع علم الكلام الناشىء وازدهاره ~~ال رسط حركه فكرية قوية وعناية بالعلم وضعت أمهات كتب الفكر الفلسفى تحت ~~نظر الملين قد أتاح للكندى تحصيل معارف واسعة، فيها كثير من العناصر ~~الممنازة . وكمان عقله يتغذى من قراءة الكتب المتقولة على اختلافها ومن الصلة ~~المباشرة بكبار المترجمين الاولين ومن المشاركة فى المناظرات والابحاث الكلامية ms025 ~~والفلسفية المتنوعة التى لم تكن تخلو منها مجمالس الخلفاء . وتدل مؤلفات ~~الكندى على تبحر فى أنواع العلوم وعلى شمول لكل ما كان يعنى مفكرى هصره ~~من علوم كلامية أو فلسفية بالمعنى الواسع . # واذن فين إقبال هذا العربى الصميم على دراسة العلوم الفلسفية التى كان نقلها ~~للمسلين والعناية بها شأن غير العرب وغير المصلمين فى الغالب، هذا إلى جانب ~~تميزه ونبوغه واستقلاله فى الرأى - وهذا يتجل فى نقده لاراء الفلاسفة ~~وانشائه وجهه نظر شخصية - كان مثالا مشجعا للعرب المسلين فى ذلك العصر ~~الذى فيه لم تكن الفلسفة قد اتخذت لنفسها وطنا بينهم، ولم يكوتوا فيههم أيضاقد ~~ملكوا ناصية وضع المشكلات وتوجيهها ، ولا أحكموا اداة مصالجتها من محيث ~~تحرير المفهرمات والاصطلاحات الدالة عليها، فضلا عن تحداثآة عبدهم بالفلسقة ~~بالاجمال وضرورة بذل الجمهد الكبير فى فهم نظرياتها . وإذا كان العرب فى ذلك ~~الوقت لم يكو نوا موضع ثقة كبيرة فى العلوم العملية النطبيقية التى هى أسهل تعلما PageV01P036 ~~============================================================ ~~وأقرب إلى الفهم للطبيعى ، كما يحكيه الجاحظ فيما يتعلق بعلم الطب (1) ، فلا شك ~~ان تكون الفاسفة النظرية المجردة بما فيها من مفهومات فامضة واصطلاحات ~~غريبة وجديدة أعسر عليهم. وسيرى القارى. لرسائل الكندى مقدار مالا ~~بد أنه قد بذله من جهد ولقيه من عناء فى التغلب على العقبات التى تحول دون ~~درامة الفلسفة وفهمها فى العادة والتى تحول بعد دراستها وفهها درن عرضها ~~لناس . ولا شك أن الكندى كان من هذا الوجه ممهدا ومؤسسا اتفع بجهوده ~~من جاء بده فى الشرق وفى الغرب أيضا، كما سنزرى: ~~واخيرا فإته إن صح مايقوله ابن أبى أصيبعة (ج1 ص 207) من أن ~~فيلسوفنا كان من حذاق المترجمين أو ما بذكره القفطى (ص69 = 70) من أبه تقل ~~الى العربية كشاب جغرافية المعمور من الأرض لبطليموس - وكان موجودا ~~بالسريانية- فونتا نستطيع أن نتبين فى ثقافة الكندى عنصرا جديدأ هومعرفه ~~باللغات الاجتبية . ولكن يظهر أن المقصود بالترجمة فيما يتعلق بالكندى هو ~~سعناها الواصع، أعنى عرض الآراء الفلسفية الاجتبية بلغة العرب ، ذلك أنه ~~لايذكر أن الكندى فقل ms026 من الكتب ما يبرر أن نعتبره من ضمن المترجين . # : وإذا كنا نحد أن الكندى فى بعض رساثله - خصوصا رسالة الحدود ورسالة ~~فى كمية كتب ارسطو يذكر معانى بعض الاسماء اليونانية المعربة أو مايدل ~~على معرفته ببعض المقابلات اليونانية لكلمات عربية ، فإن هذا ليس له كبير ~~دلالة على معرفته باليونانية مولو نظرنا فيما عندنا من رسائله للاحظتا بمنتهى السهولة ~~ان ثقاته، من حبث مادتها، عربية - اسلامية - يونانية .لم ~~شأنه فى العلم ~~جد عند ابن النديم - وهو فيما أعلم صاحب أول إحصاء معروف لنا ~~لمؤلفات الكندى وأنواع الميادين التى ألفها فيها - فى بيان شأن فيلسوفنا فى العلم ، ~~قوله إنه *فاضل دهره وواحد عصره فى معرفة العلوم القديمة بأسرها ، (4) ~~(1) أظر كتاب فيلوف العرب والعطلم الأول ص 30 ع من كتاب الغلاء ص 109 ~~11 من كبعة لدن1900م ~~(2)الهرحت ص 30 PageV01P037 ~~============================================================ ~~ويقول صاعد ان فيلسوفتا ممن اشتهر بين خواص المسلبين باحكام العلوم ~~والتوسع فى فنون الحكمة (1) . أما البيهقى فهو يقول إن الكندى كان مهندسا ~~خائضا غمرات العلم ، وإنه و جمع فى بعض تصانيفه بين أصول الشرع وأصول ~~المعقولات ،(2) . ويقول القفطى عنه إنه المشتهرفى الملة الإسلامية بالتبحر فى ~~فنون الحكة اليونانية والفارسية رالمندية (2)، متخصص بأحكام النجوم وإحكام ~~سائر العلوم ، فيلسوف العرب واحد أبناء ملوكها، (4) .ويقول ابن تباته فى سرح ~~العيون : "وكانت دولة المعتصم تتجمل به وبمصنفاته وهى كثيرة حدا (5) . # واذا كان جيع أصحاب التراجم ييرزون فضل الكندى مع المقارنة بالعرب ~~اويسمونه "فيلسوف العرب، فيظهر آن صاعدأ يريد المقارنة فى جال أوسع ~~وذلك بقوله : "ولم يكن فى الإسلام من اشتهر عند الناس بعلوم الفلسفة حى ~~سوه فينسوتا غير يعقوب وله فى اكثر العلوم تآليف مشهورة 000. 61) ~~1 وسنرى أن الكندى فى الحقيفة أقرب فلاسفة الإسلام إلى الاستقلال فى التفكير ، ~~وهو أقرب فى الوقت نفسه إلى المنابع الاصلية للفكر اليونانى ، هذا إلى تمسك ~~بأصول فلسفية تطايق أصول الديانات الصحيحة جحيعا ، مثل تعالى الذات ~~الاللية عن كل ضروب التشبيه ، وحدوث العالم وتناهيه هو وكل مايتعلق به، ~~والقول بالنبوة وعلومها ms027 المعيزة لها وبالبعث على معناء العادى بقدرة الله ~~المطلقة..0..الح. # والحقيقة أن استعراض أسماء كتبه يدل على شمول لميادين المعرفة منقطع ~~النظير وعلى أنواع من الاهتمام بكل الاتجحاهات والتيارات الفكرية فى عصره ~~(1) طبقات الأمم ص *، طبعة مطبعة السعادة تمصر ~~(2) تتمة صوان الحكمة س 5* من طبعة لاهور 1301* . # (3) بذكر اين النديم ( الفهرست ص 395) ما بدل على أن الكندى كان من العارقين ~~ملل الهند وادياتها وذلك أن ابن النديم هول أنه رأى كشابا بخط الكندى فى ذلك . # وف كتاب الفهرست قسه (ص 418، 340 مثلا) طا بدا على أن الكتدى كان ~~من العار فن بمذاهب الصائية أظر الفم الحاس بمصادر فلسفة الكدى من هنا التصدير ~~(4) أخار الحكاء س24، طبة مصر 1446 ~~(0) السرح ص 124 طبعة *لاق . # (1) الطبقات ص 81 PageV01P038 ~~============================================================ ~~لاتهيا إلا لعقول الكبيرة . وتدل الرسائل التى بين أيدينا - رغم ما قديلاحظه ~~فيها المفكر الحديث من فقص او اضطراب فى السياق - على جهد كبير فى محارلة ~~الفهم ووضع الاصطلاح وإجادة العرض ؛ هذا إلى روح عالية فى محبة الحقيقة ~~والحدب على طالبها والتفانى فى إسعانه بما يرضى حاجته ، كما بتجلى ذلك فى أول ~~رسائله وآخرها دائما. # ل ومن بين الذين تعرضوا للحكم على قيمة فلاسفة الإسلام ومكانهم بالنسبة ~~لفلاسفة اليونان من جعل الأولين، وفيهم الكندى نفسه، دون الآخرين ، ~~ملاحظا أن الكندى * على غزارته وجودة استنجاطه، ردىء اللفظ قليل الحلاوة ~~متوسط اليرة كثير الغارة على حكم الفلاسفة ، هذا مع الاعتراف للكندى ~~بالمكان الممتاز بين فلاسفة الإسلام . إن هذا هو مثلا حكم أحد أمراء بنى بويه، ~~كما حكا ذك أبوسليمان السجستانى بعد عصر الفارابي (1) . ولا شك أن الامير ~~البويهى ، وهو فارسى الأصل ، لم يكن بالمتحمس للعرب ولا للكسندى ، وهو ~~يحهل أن مذاهب فلاسفة اليونان بمن فيهم أفلاطون وأرسطو ، رغم ما فيها من ~~مج وقيق ومن اچتهاد فى تحديد المفهومات ووضع الالفاظ لها ومن إحكام فى ~~الاستدلال الجزيى ومن أنها بالاجمال قد تعين دارسها على أن يكون لنفسه عن ~~الوجودوجهة نظرما- هو بحهل أن مذاهب هؤلاء الفلاسفة أشبه بمغامرات فكرية ~~مليثة ms028 بالفجوات وأنها فى الغالب تقوم على أصول تعسفية ، لا هى بديهية مطلقة ~~ولا هى عقلية بمحصة ، كما أنها تتهض بتكلف ، وذلك لثرددها بين الاعتماد على ~~العقل النظرى وبين التاثر بروح التصوير الفنى. وسنرى آن أصول مذهب ~~الكندى اقرب إلى الانسجام من أصول مذاهب فلاسفة اليونان الكبار . # ويقول صاعد (4) عن فيلسوفنا : *ومنها (مؤلفاته) كتبه فى المنطق ،وهى ~~كتب قد نفقت عند الناس نفاقا عامشا، وقلا ينتفع بها فى العلوم ، لانها خالية ~~من صناعة التحليل التى لاسبيل إلى معرفة الحق من الباطل فى كل مطلوب إلابها ~~و أما صناعة التركيب، وهى التى قصد يعقوب فى كتبه هذه إليها ، فلا يننفع بهما ~~الامن كانت عنده بقدمات عتيدة لحبنئذ يمكن التركيب . ومقدمات كل مطلوب ~~(1) راجع كتاب فيلوف العرب والمعلم اأول ص 28 - قلا ص ترهة الأرواح . # (2) طبقات الأمم ص 42 من طبمة مطبعة العادة PageV01P039 ~~============================================================ ~~لاتوجد إلا بصناعة التحليل . ولا أدرى ما حل يعقوب على الإضراب عن هذه ~~الصناعة الجليلة : هل جهل مقدارها ، أم ضن على الناس بكشفه، وأى هذين كان ~~فهر تقص فيه . وله بعد هذا رسائل كثيرة فى علوم ظهرت له فيها آراء فاسدة ~~ومذاهب بعيدة عن الحقيقة.، وبلاحظ صاعد فى حق الكندى آنه فى بمض ~~كتبه ككان ينصر مذهبه * بحجج غيرصحيحة، بعضها سوفطائية وبعضها غطاية، ~~و كأن القفطى يردد كلام صاعد ، إذ يقول فى ترجته للكندى إنه " كان ~~مع تبحره فى العلم يأتى بما يصنفه مقصرا ، فيذكر حيجا غير تطعية، ويأثى مرة ~~بأقاويل خطابية واقاوبل شعرية . وأهمل صناعة التحليل التى لا تتحرر قواعد ~~المنطق إلا بها . قإن يكن جهلها فهو نقص عظيم وإن يكن ضن بها فليس ذلك من ~~شيم العلاء . وأما صناعة التركيب التى قصدها فى تواليفه فلا ينتفع بها إلا المنتهى ~~الذى هو فى غنى عنها بتبعره في هذا النوع ، (1) . # ويقول ابن أبي أصببعة (2) إن كلام صاعد فيه تحامل كبير على فيلسوف العرب ~~الاوان ما يقوله ليس * ما يحط من علم الكندى ولا ما يصد الناس عن النظر فى ~~كتبه ms029 والانتفاع بها، . ولاشك أن ابن أب أصيبعة على حق ؛ فاغلب الظن أن ~~بكون كلام صاعد وكلام القفطى راجمين إلى أصل مشترك معاد للكندى، أو ~~أن يكون الذى حمل الاول على ماذهب إليه ونقله عنه الثانى على الأرجع هو عدم ~~الإلمام بكل ما كتبه الكندى أو عدم الفهم التفصيلى اكل ما كتب . ولانننظر ~~أن يكون صاعد فى المغرب عارفا بكل كتب الكندى فى المشرق وملما بكل ~~ماتحتويه، ولذلك نجده، بحسب مدى معرفته بمصتفات فيلسوفنا، بقدرها بما ~~يزيد على خمسين تأليفا ، على حين انها عند ابن النديم مثلا تبلغ حوالى مائتين ~~وثمانية وثلاثين كتابا (4) . # مهما يكن من شيء فانه ليس من اليسير آن نفهم وجه طعن صاعد، خصوصا ~~اذا علنا أن الكندى عنى بالمنطق، فكتب رسالة مستوفاة فى والمدخل المنطق، ~~ورسالة أخرى موجزة، وعل ختصرات وجوامع أخرى مشيرة وغيرمشجرة ~~لكتاب المقولات كما أنه اختصر كتاب العبارة وفسر أنا لو طبقى الأولى، وهو ~~كتاب تحليل القياس ، وأنا لوطيقى الثانية، وهو كتاب البرهان، وفسر أيضا ~~(1) ابار الحكماء س 241(2) طبات الأطباء *1 ص 209 PageV01P040 ~~============================================================ ~~كتاب موفسطيق، واختصر كتاب بوييطيقى (1) ؛ هذا إلى أنه كتب رسالة فى ~~البرهان وأخرى فى الأصوات الخسة (1) ورسالة فى الاحتراس من خدع ~~السوفسطائيين - ونحمد فى رسالته فى كمية كتب أرسطو ، عند كلامه عن المنطقيات ~~منها ، ما يدل على معرفته بكل محتوى كتاب الأورجانون ولكثنا لانستطيع ~~أن تناقش صاعدا ، لاننا لا نملك شيئا من كتب الكندى المنطفية . على اننا ~~ربا استطعنا فهم بعض ما يقصده صاعد من صناعة التحليل، لو رجعنا إلى ~~ما يقوله عن الفارابى فى تفس الموضوع من آنه ونبه على ما أغفله الكندى ~~وغيره من صناعة التحليل وأنحاء النعليم ، وأوضح القول فيها عن مواد المنطق ~~الخمس، وأفاد وجوه الاتفاع بها، وعرف طرق استعمالها وكيف تصرف صورة ~~القياس فى كل مادة مثها ، لجاءت كتبه فى ذلك الغاية الكافية والنهاية الفاضلة ، (4) ~~أمامواد المنطق الخس فهى ، على الأرجع ، ما يقصده الفارابى فى كتاب إحصا. # العلوم من عبارة أصناف المخاطبات ، التى تصتعمل فى ms030 الاستدلال والتى هى عند ~~الفار ابى خمسة: اليقينية ، ويقابلها البرهان والظنية ، ويقابلها الجدل . والاقناعية ~~ويقابلها الخطابة والمخيلة، ويقابلها الشعر والمغلطة ، ويقابلها الاقاويل ~~السوفسطائية والفارابن يبين خصائص كل من آنواع هذه المخاطبات والطريق ~~المؤدى إليها ؛ ويشبه أن تكون هى الاجزاء الحقيقية للمنطق فى رأيه، لان ~~أقسام المقولات والعبارة والقياس ليست عنده صوى توطثة للبرهان ؛ وإنما ~~تدخل فى المنطق، لأن القياس يتألف من قضايا . وهذه تتألف من أفراد المقولات(4) ~~والظاهر آن صاعدأ يريد أن يقول إن فيلسوف العرب لم ويعن بتحليل ~~اجزاء المنطق وبيبان خصائص كل چزء وقوانينه ومقدار ما فيه من الحق، ~~حى يستطيع المفكر أن يستعمل كلا منها فى موضعه وأن يصل الى اليقين من ~~أقوم الطرق . ولاشك أن هذا يحتاج إلى مرتبة عالية من المعرفة بالمنطق ، لما ~~(1) راجع مثلا القهرحت ص 06* والنفطى ط13660 ص 027 28 ~~(3) عنى الأحماء لحمة اللاحلة لكا القولات . # (2) طبهات الأمم ص 81 ~~4)اظر إحصاء اللوم ط . 194 ص 28 ، وهرن كتاب العارابى فيما ينبغى آن ~~هدم لبل سلم الفلسفة ص PageV01P041 ~~============================================================ ~~يتطلبه من مقارنة وموازنة بين السبل المؤدية إلى الحق ، ولذلك بقول إن ~~صناعة الحليل لا يستغنى عنها إلا المنتهون المتبحرون. # ومهما يكن من شىء فإن مقدار الصحة فى نقد صاعد لا يمكن أن يرعرف إلا ~~بالرجوع إلى كتب الكندى ، كما أن عناية الكندى بصناعة التركيب تدل على ~~علو شان فى التفكير . ونزعة التركيب نزعة عقلية كلية وعالية . ولذلك نحد أن ~~أبن أبى أصيبعة يلاحظ أن راى المؤرخ الاندلسى لا يخلو من تحامل وأن عناية ~~الكندى بما عنى به لا تحط من قدره فى العلم . # أما ما يذكره صاعد ويتابعه عليه القفطى بالاجال من أن للكندى فى ~~رساثآله آراء فاسدة ومذاهب بعيدة عن الحتميقة أو من آآن حججه غير قطعية، ~~فلا شك انه - بحسب الرسائل التى بين أيدينا -غير صحيح، وربما كان ناشتا ~~عن عدم فهم لادلة الكندى، لان مهجه - كما سترى - رياضى طويل النفس، ~~لا يسهل تتبع الاستدلال طيقا له إلا على من تعود النظر ms031 الفلسفى مدة طويلة . # هذا إلى أن صاعدأ ربما كان خصما لكندى فى بعض الآراء بما دعاه إلى هذا ~~الحكم عليه . ولانكون بعيدين عن الصواب إن قررنا أن رسائل الكندى ~~أسهل فهمأ من كتب فلاسفة اليونان قبله ومن فلاسفة الإسلام بعده . والحق أنه ~~بعله المننوع الشامل وبمؤلفاته التى بدهش الإنسان لكثرتها يمثل طفرة فى تاريخ ~~العلم عند المسلين . # فصيته: ~~لا حاجمة بنا إلى تكرار حسبه ونسبه ، ويكفى آن نقول هنا أنه بشرفه فى ~~ميدان العلم والفلسفة ايضأ قد بلغ من المجد ما يتضاءل أمامه حسب الملوك ~~من آآچداده. # ل وتدل ندرة الآخبار المتعلقة بظروف حياته على أنه كان أرستوقراطا فى ~~حياته وفى جالسه وفى تفكيره ، لا ينغمس فى العلاقات التى من شأن بعضها أن ~~وتروى أحداثه . ويظهر أه فيما عدا صلته بالخلفاء أو بالقليلين من أقرانه ~~المشتفلين بالفلسفة كان مؤثرا لامزلة العلية والعلسفية يستعيض فيها عن صخب ~~الحياة وعن بحدها البراق بمجد الفكر ولذته ، ولا نسمع أن له اسرة استرعت ~~أنظار المؤرخين ، ولا نجحمد ذكرا إلا لولد له يسعى محمدأ كان حريصا على أن PageV01P042 ~~============================================================ ~~يوصيه بشىء من حكمة الحياة يدور كله حول الحرص على المال . # وفى رساتله - خصوصا فى أولها وآخرها- مايدل على روح كر؛ ~~تفيض حنوها على المتعلم وحرصأ رقيقا على روحه ومصيرها ، وتدل رسالنه ~~الحيلة لدفع الاحزان ، على تجربة عميقة وعلى حرص على السيرة الفلسفية ~~الحقيقة (1)، بما تقوم عليه من تمسك بخيرات العقل الدائمة التى لا تمتد إليها يد ~~التغير والزوال ولا يغلب صاحبها عليها غالب ، وذلك فى مقابل مفتنبات الحياة ~~الزائلة التى تغدو وتروح بحسب تصرف قوانين الحياة ولا تخلو روح الرسالة ~~والامثة التى فيها ورواية أخبار الحكماء ونوع الادلة التى يذكرها المؤلف من رغبة ~~فى إقناع الغير بفضل قوة الاقتناع الشغصى الاصيل . فلا شك فى أن الكندى ~~كان فى روحه وأسلوب حياته فيلسوفا من الطراز الحقيقى: ~~أما قصة يخل الكندى فهى قصة غريية . ولعل أول من تحدث عن بخله ~~الجاحظ فى كتاب البخلاء ؛ ولكن هذا الاديب الجاد الهازل ms032 لا بصرح بأنه ~~الكندى الفيلسوف ، كما أنه لا يذكر اسمه ونسبه على تحو اكثر صراحة ، كما ~~هو الحال فى كتاب الحيوان . وهو يذكر من مظاهر بخل الكندى الذى يقصده ~~ما يدل على بخل فى اكرام الضيف وعلى تشدد فى معاملة المستأجر وحاولة ~~الانتفاع منه بالاستبلاء على بقايا المستهلكات المنزلية وعلى أصناف الطعام من ~~الجيران والسكان يطعم بها أبنامه . ويظهر أن فى ذلك كشيرا جدأ من الخيال ~~الادبى أو من التشنيع على سيل التماس الطرائف حول الشخصيات الكبيرة ، ~~حيث لا يصح أن تنظر . لاننا لا نعلم أن الكندى كان له أبناء كثيرون ~~ولا يذكر الجماحظ - مع أنه كان معاصرا للكندى - تلك الوصه المشهورة ~~المأثورة عنه فى الحرص على المال، كما نجده عتد ان أبى اصيبعة . وهذا المؤرخ ~~وحده هو الذى انفرد بروايتها دون سائر المؤلفين المنقدهين . وبظهر أن من ~~بعده قد أخذ عنه . ومن الجائز أن الكندى كان محبا للال لاجل الاستغناء ~~ورفع الهمة عن سؤال الناس أو أنه كان يتكلم فى قيمة المال وأهمية الحرص ~~عليه بحسب مايقتضيه تقرير حكة الحياة العملية تقريرأ موضوعيا واقعيا، لاعلى ~~سبيل البخل الشخصى الحقيقى، فكان فهم ذلك فهما غير صحيح هو السبب فى ~~(1) أظر القسم الحاص بااكندى وأفلاطون من هذا التصدير ، فيما جد. PageV01P043 # ============================================================ ~~أن نيسب إليه ما يحكيه الجاحظ وفى أن نسبت إليه هذه العبارات التى يتدهش ~~الباحث آن تصدر عن عرن من بيت ملك قديم وحد مؤثل مشهور بالكرم ~~وعن فيلسوف صميم لا نستطبع أن تتصور بسهولة أن يحمل للخيرات المادية من ~~القيمة ما يحعله لها البخلاء الحقيقيون الذين لا يعرفون قدر القيم العقلية والروحية ~~العليا . بل إن الكندى يزهد الناس فى الماديات(1) ويقول كما يحكى عنه البيهقى : ~~"لا تغتر بمال وإن كثر، . # ولقد كان الكندى - كما سيتبين من ييان مذهبه مشمبكا بعقائد ~~الإسلام الاساسية غيورا عليها مدافعا عنها بالنظر العقلى الفلسفى دقاع المقتنع ، ~~كما كان عاملا بالشرع . فيحكى (2) أنه كان مريضا يمرض يعالجه بالشراب ولم ~~ت قده أنواع العلاج الاخرى فاحتمل آلامه ms033 حتى مات من العلة : ~~الومن كلمانه الدالة على حكمته وشخصيته وروحه : اعتزل الشر فإن الشر ~~للشرير خلق . من لم ينبسط لحديثك فارفع عنه مؤونة الاستماع منك :اعص ~~الهوى وأطع من شنت . لا تغتر بمال وإن كثر . لاتطلب الحاجة إلى كذوب ، ~~فانه يبعدها وهى قريبة ، ولا الى جاهل ، فينه بجعل حاجتك وقاية لحاجته. # لا تنجو ما تكره حتى تمتتع عن كثير مما تحب وتريد . العاقل يظن أن فوق عليه ~~علا ، فهو أبدا يتواضع لنلك الزيادة ، والجاهل يطن أنه قد تناهى، فتمقته ~~النفوس لذلك ليتق الله تعالى المتطبب ولا يخاطر ، فليس عن الأنفس عوض؛ ~~وكما يحب أن يقال إنه كان سبب عافية العليل وبرثه فليحذر آن يقال إنه كان ~~سبب تلفه وموته (4) . من لم يكن حكيما لم يزل سقيما(4) . # وما ينسب له فى وصية لابنه أ العباس فى الحرص زيا بنى الأب رب ، ~~والاخ فخ ، والعم غم ، والخال وبال ، والأقارب عقارب، وقول : لا، ~~يصرف البلا، وقول نعم يزيل النعم . وسماع الفناء برسام حاد لان الإنسان ~~بسع فيطرب، وينفق فيسرف فيفتقر فيغتم فيمتل فيموت؛ والدينار ججموم ~~فان صرفته مات، والدرهم محبوس فين اخرجته فر، والناس سخرة هذ شيئهم ~~(1) اظر رصالته فى الحية لدفع الأحزان ، فى الجزء الثانى من هذه الرصائل ~~(2) أظر اللفطى ص 947 ~~2(3) أطر البييفى ص 2 29 من طبعة لاهور . وابن أبى اسيية *1 ص 409 ~~* (4) نزهة الارواح للشهرزورى ص PageV01P044 ~~============================================================ ~~واحفظ شيئك ، ولا تقبل ممن قال اليمين الفاجرة ، فإنها تدع الديار بلاقع ~~ماوية . يقول ابن أبى أصيبعة (1) بعد ذكره هذه العبارات : وإن كانت هذه ~~من وصية الكندى فقد صدق ما حكاه عنه ابن النديم البغدادى فى كتابه، فانه ~~قال انه كان بخيلا،؛ فيظهر أن ابن أبى أصيبعة نفه كان يخالجمه بعض الشك فى ~~نسبة هذا الكلام لكندى. # * ويذكر ابن تبانة(2) من هذه الوصية : " يا بنى كن مع للناس كلاعب ~~الشطرنج تحفظ شيئك وتأخذ من شيئهم ، فإن مالك إذا خرج عن يديك لم يعد ~~إلبك . واعلم أن الدينار حموم ، فإذا صرقته ms034 مات . واعلم أنه ليس ثىء أسرع ~~فناء من الدينار إذا كسر والقرطاس إذ نشر . ومثل الدرهم كثل الطير الذى هو ~~لك ما دام فى يدك ، فاذا طار عنك صار لغيرك ، وقال المتلس : ~~قليل المال تصلحه فيبقي ولا يبقى الكثبر مع الفساد ~~لحفظ المال خير من فناء وسير فى البلاد بغير زاد ~~وأعرف هنا بيتا بيت (4)(2) اكثر من مائة ألف فى المساجد، وهو ~~قول القائل : ~~فسر فى بلاد الله والتم الفنى تعش ذا يسار أو تموت فتعذرا ~~فاحذر يا بنى آن تلحق بم . # وسمع الكتدى رجلا ينشد قول ريعة الرقى : ~~لوقيل للمباس. يا أبن حمد1 قلنه لا،، وأنت خليد، ما قالها ~~فقال: ليس يحب أن يقول الانسان فى كل شىء :نعم، وكان الوجمه أن يستثنى، ثم قال: ~~محرت فى القول لا إلا لعارضة ~~تكون أولى يلا فى اللفط من تعم * ~~ويذكر ابن فياته 4) من قوله فى البخل : من شرف البخل أنك تقول ~~للسائل نه لا ، ورأسك إلى فوق ؛ ومن ذل العطاء أنك تقول : " نعم : ~~(1) فس اللصدر المقم ذكره له: ~~2)سرح العيون ص 134 129 من طبعة بولاق . # (3) مكذا الاصل ومكن فراء تها على أنها ضل متعد من بات أو مع تحديل على أنها ~~مضارع لقسل آخر. # (4) س الصر PageV01P045 ~~============================================================ ~~وأنت بر أسك إلى اسفل، . # ان مثل هذه الكلمات وما فيها من حكم لاتدل - إذا اخذت على معناهنا ~~الظاهر- إلاعلى نفس بعيدة عن شرف العلم الحقيقى وغن روح الفلسفة المعروفة ~~وعن خصال الكرم . فلا يمكن - إن كان الكندى هو صاحبها - إلا أن ~~تكون ضربا من الحكمة التشاؤمية التى تعبر عن منطق الحياة القاسى وعن موقف ~~النفس، وهى تحت رحمة الماديات بما لها من السلطان القاهر، فيذا كان الكندى ~~صاحبها فليس هو المؤمن بها على كل حال . على آنه حتى لو كان بخيلا بالمال فإنه ~~لم يبخل بعله، وقد أورث الإنسانية خير وأدوم ما يورث : ~~ويحكى ابن نباتة (1) - اعتمادأ على مصدر قديم من غير شك ب أن الكندى ~~كان يهوى جارية، فقال لها بوما ms035 : إنى أرى فرط الاعتياصات من المتوقعات ~~على طالى المودات مؤذنات بعدم المعقولات، . فنظرت الجارية إليه - وكان ~~ذا لحبة طويلة - وقالت : و إن اللحى المسترخيات على صدور أهل الركاكات ~~محتاجات إلى المواسى الحالقات، . # ولا معنى لان تندهش من أن الكندى ح على اشتغاله بالفلسفة وعلومها ~~ال ومع تعلقه بخيرات العفل والروح وعلى حرصه على المال ، كما يحكى عنه - كان ~~لا يخلو من أن تداعب قلبه عواطف الحب والهوى؛ لانه لم يقل أحد إن ~~التفلسف من شأنه آن يغير جوهر الطبيعة الانسانة بحيث يستأصل جذور ~~المواطف ويحمتثها من القلب الادى الحى . وليس ف كلام الكندى حمق أو ~~كلف مسرف فى اللفظ بمقدار ما فيه من ظرف متزن ومن أسلوب الانسان ~~المتفسلف الذى ليس له سوى الثروة العقلية عند ما يريد أن بعبر عن حال ~~العاشق ومايتعرض له ومايخشاه من نوازل العشق . وقد يكون قال هذه الكلمات ~~حقيقة على سيل الظرف فى المداعبة لن يعرف أنه يستطيع آن يجيب عنهنا ~~داعبة مثلها ~~الكنى ووضع الامطلام اللسى : ~~للكندى وسالة خاصة بالنعريفات ، هى ورسالة فى حدود الاشياءورسوسحما؛ ~~(1) سرح العيون ص124 . طبعة بولاق. PageV01P046 # ============================================================ ~~وهى تضم تعريفات كثيرة لامور ومفهومات شتى من مبادين محتلف العلوم . # وهى وإن لم تكن مذكورة بين كتبه بالعنوان الذى نحده فى المخطوط الذى بين ~~أيدينا فلعلها هى المذكورة بعنوان آخر على ماذكرناه فى موضعه (1) ، أو قد ~~يحوز أن يكون أحد تلاميذ الكتدى قد جع هذه التعريفات . ومهما يكن من ~~شىء فإنها للكتدى ، لاننا تجدها ينصها فى ثثايا رسائله ، فى المواضع الخاصة بها. # تشتمل هذه الرسالة على تحو من ماثآة تعريف من علوم المتطق والرياضيات ~~والطبيعة ومابعد الطبيعة والنفس والاخلاق وغيرها . وأهمها بطبيعة الحال هى ~~التعريفات القلسفية الخالصة التى نحد بينها تعريف النفس والجوهر ، والصورة ~~والاسطقس، والازلى، والمقولات، والفلسفة ، والعلل .. الخح . وهذه ~~النعريفات قصيرة فى الفالب، لكنها دقيقة، وتدل على الفهم التام لموضوع ~~التعريف ، ويدل وجود أكثر من تعريف للشىء الواحد على معرفة بمختلف ~~المذاهب وعلى معرفة بمختلف التعريفات عند الفيلسوف الواحد(4) . ومعظيها ms036 ~~أرسططا ليسى ، وبينها لافلاطون تعريفات للفلسفة مع شىء من التفصيل وذكر ~~لقوى النفس الثلاث : القوة الناطقة والقوة الغلبية والقوة الشهوانية والفضائل ~~المقابلة لها ، النى هى : الحكمة والنجدة والعفة - دون إغفال الفضيلة الرابعة، ~~أعنى فضيلة العدالة التى تتلخص فى التوازن بين الفضائل الثلاث . # ان هذه المجموعة من التعريفات هى على الأرجح أول قاموس وصل إلينا ~~اللبصطلحات القلسفية عند العرب؛ وتدل المقارنة بين مافيها وبين مافى كتب ~~التعريفات بعد عصر الكندى على چودة البداية فى تحديد المفهومات وعلى الضبط ~~الذى يتجلى فى الاختصار، مثل تعريف الإبداع بأيه إظهار الشىء عن ليس ،، ~~وتعريف الصورة بأنها " الشىء الذى به الشىء هو ماهو ، ، وتعريف العمل ~~بانه، فعل بفكر ، وتعريف العلم بأنه " وجدان الاشياء بحفائقها ، ، وتعريف ~~الانسانية بأنها الحياة والنطق والموت ، والملائكية بأنها ء الحياة والنطق، ، ~~والهيمية بأنها والحياة والموت ،.... وهكذا مما يمكن أن نذكر عليه أمثلة كثيرة. # ولا يخلو الاصطلاح الدال على الشىء الواحد من تنوع يدل على إدراك لالتعدد ~~(1) اظر صن 163 (3) أظر مثلا تعريف النفس والعمل والتوهم والاسصفس PageV01P047 ~~============================================================ ~~الصيغ اللغوية لحسب، مثل استعمال الغير والغيرية فى معنى الصفة الناشئة عن ~~الخلاف بين الشيئين ، بل يدل أيضا على إدراك الفرق بين المعانى الدقيقة ~~للاصطلاحات البونانية ، مثل كلمة وتمامية ، وكلمة و استكمال ، فى التصبير عن معنى ~~الانتيليغيا عند أرسطو ، هذا إلى محاولة الكندى تخصيص اصطلاحات لمعان ~~متشابهة ، مثل تخصيص افظ الفعل ، للتأثير الطبيعى الرائل ولفظ والعمل، ~~للفعل الذى يصحبه فكر ويبقى له أثر، وتخصيص لفظ ه الجزء لماله كل ~~ويقسم الشىء أقدارا متساوية ولفظ والبعضه لماله جميع ويقسم الشىء إلى أقدار ~~غير متساوبة، مع تخصيص لفظى وللكل، وه الجميع، بمعان معينة (1) . # ولاشك أن الكندى نزع فى وضع الاصطلاح منزع متفلسفة عصره بالإجمال. # ونستطيع إذا نظرنا فى المأثور الاصطلاحمى العربى أن نلاحظ أن واضعية عندما ~~وجدوا أتفسهم أمام واجب التعبير عن جملة المفهوما العليية والفلسفية اليونانية ~~عمدوا أول ما عمدوا إلى استعمال كلات عرية تهير عن مدلول المصطلحات ~~اليوتانية وتقا بلها من حيت الدلالة اللغوية العادية ms037 . ومن المدعش أن اللغة العربية ~~قد قدمت لكل اصطلاح يونانى تقريبا مقابله العرب؛ فنجد مثلا كلة مقولة . # علة، صورة، طينة (مادة)، كمال، تحليل، تركيب، قنية، جوهر، عرض: ~~طبيعة، وضع، كون، فساد، ملك، عدم، نسبة (إضافة) - كلها تقابل من ~~الناحية اللغوية والفلسفية مصطلحات يونانية مقابلة تامة. وفى بعض الأحيان - ~~فى أقسام العلوم وفى أقسام المنطق مثلا وفى كثير من المصطلحات الاخرى مثل ~~للفلسفة والحكمة ، والفنطاسيا والتوهم أو المصورة ، والعنصر والاسطفس = ~~جدهم يتعملون كلا من اللفظ اليونانى المعرب ويشر حون اللفظ اليونانى بمقابله ~~العربى . وفى بعض الاحيان كانوا يسيرون على الطريقة اليونانية ، فيستعملون ~~أداة التعريف مع الحروف أو الضمائر أو أسماء الاستفهام ، وكذلك مع ظرفى ~~الزمان والمكان ؛ ثم يشتقون من ذلك مصادر سماعية للدلالة على المجردات ~~المأخوذة من معانى هذه الالفاظ التى جملوا لما دلالة الاسماء ؛ وكان هذا فى جملته ~~غير مالوف عند العرب إلى حد نفر منه لغووم الخلص . # كل هذا نحمده عند الكندى، ونجده بعد هذا ينفرد بأنه، إذ بحاول وضع ~~1) راج 0929*9، 0199 PageV01P048 ~~============================================================ ~~الاصطلاح ، يممد أحيانا إلى إحياء كلمات عرية قديمة قد أوشكت أن تسقط ~~من الاستعمال، مثل كلمة والايس، ، للدلالة على الموجود بالإجمال، ثم يحمعها ~~ايسات، للدلالة على الموجودات ، ثم يشتق منها لفظ الايسية للدلالة على حالة ~~الوجود، وفوق هذا يشتق منها فعلا : يؤي، بمعنى يوجد الشىء عن عدم ، ~~ويشتق من الفمعل مصدرا : التاييس ، فى معنى الإيحاد مطلقا . وعلى هذا الاساس ~~نحد الكندى يسمى الإله تعالى : * المؤيس، بحيث نجد عنده عبأرات مثل ~~قوله ان الله هوه مؤيس الأيسات عن ليس، ، بمعنى موجد الاشياء من العدم، ~~أو أن الفعل الحقيقى هو و تأييس الايسات عن ليس ، يعنى إيحاد الاشياء عن ~~عدم ، وهو الفعل الابداعى الذى ينفرد يه الله . # الويسمح الكندى لنفسه بحرية فى استعمال اللغة العربية أكثر مما تقدم ، ~~فيضيف اداة التعريف الى الضمير الغائب المفرد *هوه ، وذلك ايدل على الموجود ~~المتمين الذى يمكن أن يشار إليه بقولنا . هو ، ومن لفظ ه الهو، يشتق ~~لفظ والهوية بمعنى الوجود الجزنى ms038 المتعين تحت الحس، فى مقابل الحقيقة والماهية ~~المعقولنين ، ثم يصوغ من الضمير * هو، فلا : بهومى، بمعنى يوجد آو يحمل ~~الشيء "هو، ، أى شيئا جزئيا متعينا مشارا [ليه . وعلى هذا يتيسر له أن يسعى ~~الله تعالى : مهوى الهويات عن ليس ، اعنى موجد الموجودات الجزئية المتعينة ~~عن عدم . بل هو، فوق ذلك، يستعمل الفعل المطاوع اللازم ، فيقول عن ~~الشىء إنه يتهوعى، بمعنى يخرج الى الوجود المتعين ، كما يصف هذا الشىء الخارج ~~باته المتهوعى ، ويصف هذا الحروج بأه التهوى، بحيث يمكن من هذا كله صوخ ~~عبارات مثل : إن الشىء يتهوى أيسا عن ليس بفعل المؤئس . ومعنى هذا واضح ~~كما تقدم (1) . ولا نعرف من المترجمين ولا من الفلاسفة بعد الكتدى من ~~يضع الاصطلاح ويستممله على هذا النحو الفريد المدش الذى لو قرأه فير ~~المتخصص لاستهبنه أو لما فهم منه شيثا . ولنكتف من نصيب الكندى فى ~~ذلك بهذا القدر ، وإلا خرج بنا الكلام إلى يحث قائم بذاته ~~اسلوب الكتدى ~~يذكر أن أحد أمراء بنى بوية وصف الكتدى بأنه ردىء اللفظ قليل ~~(1) اظر مثا س 161 963و ص 0192 PageV01P049 ~~============================================================ ~~الحلاوة (1) . ولاشك أن فى كلام هذا الامير تحاملا كبيرا ، لعله ناشىء من وجه ماعن ~~أن الامير البويهى أعجمى اللسان ، ثم هو بعدهذا ليس بالفيلسوف الذى يتذوق ~~الأسلوب الفلسنى : ~~ولا يمكن الحكم على اسلوب كاتب إلامع مراعاة موضوع الكتابة وطبيعة ~~الأسلرب الذى بلائمه والاصطلاح الذى لابد أن يجرى عليه الكانب فى ذلك فليس ~~اسلوب الاديب الذى يصف المشاعر الإنانية كأسلرب عالم الطبيعة الذى ~~يتكلم عن عالم المادة وأحو اله وعلا قاته ، ولاهو كنأسلوب العالم المنطقى أو الرياضى ~~الذى يصوغ قياسا أو يقيم برهانا أو ينشىء استدلالا بوجه عام، ولاهو كأسلوب ~~من يعرض الفلسفة ويقيم الدليل على قضية فلسفية . # ويالرغم من آنه يذكر عن الكندى مايدل على شىء من تذوق الشعر ونقده ، ~~خصوصا على ضوء النظرة الفلسفية (2) ، فإنه لايصح أن يخطر ببال أحد أن ~~يعتبر الكتدى أديبا بالمعنى الخاص لهذه الكلمة ، لانه لم يكن إلا فيلوفا (2) . # وينسب اليه شعر ms039 قليل منه الابيات التى تقدم ذكرها له (4)، ومنه ماذكره ~~المرزبانى فى معجم الشعراء (4) أو ذكره ابن نباته (6) ، مثل هذين البيتين فى ~~ده ~~7 تقصر عن مداها الريح جريا وتعجز عن مواقعها السهام ~~تتاهب حسها حاد وشاد فث بها المطايا والمدام (2) ~~وإذا كان عبد الفاهر الجرجانى يتقل فى كتاب دلائل الاعجاز (14 عن ابن ~~(1) أظر العصل الحاس يشأن الكندى فى اللم من هذا التصدير. # (2) سوع اليون ص 124 ~~(2) وبحمب أن قهم عبارة للؤرخبن عنه آنه خدم اللوك مباشرة بالأدب أو ~~فباشرم بالأدب عى معى آن خمم أوضاع فصور اللوك ويتصرف تصرقا يتناسب مع ~~العرقة بأخلاق المنوك وآداب حاشيتهم وجلايهم ~~(4) أظر الفسم الحاس بحياة الكيدى من هذا التصدير ~~(5) لبعة القامرة 1 09 ~~(1) السرح س1120. بولان . # (7) كذا ف الأصل وظهر أن هامنا تحرفا ~~(8) راج هده الحصة فى كتب قيلوف العرب وللعلم الأول لأتاذنا المرحوم الشيخ ~~دالرازق ط. الفاهرة 994 م02746 PageV01P050 ~~============================================================ ~~الانبارى أن الكتدى المتفلسف ركب إلى أحد علياء اللغة معترضا على ما يعتبره ~~حشوا ف كلام العرب ومستفهما عنه ، إذ يقولون : عبد الله تائم ، إن عبدالله تائم ~~وان عبدالله لقائم، وأن العالم الغوى شرح للمتفلسف الفرق بين هذه العبارات من ~~حيث المعنى الذى تدل عليه، فين لنا أن نشك فى هذه القعة وألاتعتبرها مثارا لمشكلة ~~جدية بمرلانه لايعقل أن الكندى العربى الصميم الذى أقام بالبصرة حيث وجد ~~نحاة كبار وتأدب ببغداد ودرس المنطق يفوته إدراك الفرق فى المعنى بين هذه ~~العبارات . ولا بد أن يكون فى هذه الرواية خطأ، خصوصا لان العالم اللفوى ~~المذكور توفى بعد الكتدى بنحو أربعين عاما، أو ان يكون المقصود كنديا آخر، ~~ذلك لان الكدى فيلسوف العرب يذكر فى رسائله مايدل على عليه باللغة ، فهو ~~مثلا يشترط فيمن يفسر آيات الفرآن تفسيرا فلسفيا أن يكون عليما بمواقع ~~الكلام حقيقة وبجازا (1). هذا إلى انه يعطينا شالا لتفسير آيات القرآن يدل ~~الى جانب تحليل الاصول الفكرية على نفاد فى فهم المعنى اللفوى (2) ، كما أنه ~~يذكر شواهد من الشعر مبينا مافيها من ms040 ضروب المجاز . # ولاشك أن الكيدى كان راسخ القدم فى علم اللغة . فنحن نجد أسلو به قويا ~~بن حيث ايستعمال الصيغ الاشتقاقية اللغوية التى يدهش لها الفارىء الحديث ، ~~فذا تصفح المعاجم وجد أنها صبغ صحيحة . وقد اضطررنا آن نشرح كثيرا من ~~:الالعاظ فى تعليقاتنا على رسائله . وأسلوب الكتدى بعد هذا طويل النفس، ~~فيه بناء للفكرة وللاستدلال، بحيث قد تبلغ الجملة الواحدة أسطرا عديدة ويحيث ~~لايفهمها إلا من كانت له دربة على متابعة سير الاستدلان المنطقى الفلسفى. وإن ~~طول الجمل ومافى ثناياها من فواصل اعتر اضبة قد كان من جملة الأسباب التى أوقعت ~~المترجمين لرسائله إلى اللغة اللاتينية فى الاخطاء، إذ آنهم وقفوا حيث لايصح ~~الوقوف وألحقوا بعض جمل الصلة بما لايصح أن تلحق به ، على مابيناه فى موضعه ~~من رسالة وفي العقل، ورسالة *فى ماهية للتوم والرؤياء. وهذا كله يظهر فى رسائله ~~التى تقدم لها، فهو لا يحتاج الى ذكر أمثله .ولا يخلو عرض الكندى لا فكاره من وثبات ~~بلاغية صادرة عن قوة الاحساس وعن الحماس للفكرة التى يدافع عنها ، كما لا يخلو ~~(1) أنظر رحالته فى الابانة من صجود الجرم الأنصى... الخ ص244 حه4ء فيا يلى . # ()) أظر هنا الضير ص 373 فا جدها وس 496 PageV01P051 ~~============================================================ ~~أحيانا من السجع أو من ضروب التمثل والمجاز (1) . وإذا أردنا أمثلة على بعض ~~هذا الذى نذكره فلتقرا مثلا الجمل التى يهاجم بها الكندى خصوم الفلسفة ~~المتكسبين بعداوتها (2)، أو لنقرأ هذا الدعاء الذى يتوجه به فيلسوفتا إلى الله ~~طالبا منه التسديد والحفظ : و فتحن نسال المطلع على سراثآرنا . والعالم اجمتهادنا ~~فى تتبيت الحجة على ربوبيته ، وايضاح وحدانيته ، وذب المعاندبن له الكافرين ~~به عن ذلك بالحجج القامعة لكفرهم والهاتكه لسجوف فضائحمم ، المخيرة عن ~~عورات تحلهم المردية، أن يحوطنا ومن سلك سبيلتا بحصن عزه الذى لايرام ، ~~و أن ينبسنا سرابيل جنته الواقية ، ويهب لنا نصرة غروب أسلحته النافذة ~~والتأييد بعز قوته الغالبة ، حتى يبلغنا بذلك نهاية نيتنا من نصرة الحق وتأيد ~~الصدق، ويبلغتا بذلك درجة من ارتضى نيته ، وقبل ms041 فعله ووهب له العلح والظفر ~~على أضداده الكافرين نعته والحائدين عن سبيل الحق المرتضاة عنده (3) ~~أاو لنقرأ أوائل كل الرسائل وأو اخرها . # فأسلوبه جزل رصين، قوى الالفاظ، متين بناء الجمل، موصول ماينها ~~وصلا منطقيا. وهو لايخلو من سلاسة يستلذها لاديب الرذين الذى لايرجح ~~عنده رنين الالفاظ ولا العبارات التى تحرك الخيال على كمال بناء المعانى النى هى ~~بحال القوة الفكرية . ولاشك أن أسلوب الكندى من هذا الوجه منأثر إلى ~~أكبر حد بطبيعة الموضوع وبطبيعة الدراسة الفلسفية. # ولا يحق لنا- بحسب حالة معارفنا الحاضرة - أن نجعل كبير شأن لاسلوب ~~الكتاب المسمى هرأو قولوجيا أرسططاليس ، أو " كتاب الربوبية ، ،وهو الذى ~~تحك بعض المصادر القليلة أن الكندى فسره أو أصلح ترجته (4) . ذلك لان ~~اصلاح ترحمة كتاب لا يتجلى فيه أسنوب المصلح له بقدر ما يتجلى فيه أسلوب ~~مترجه ، هذا إلى أن الكندى لايذكر هذا الكتاب لارسطو ضمن الكتب ~~التى أحصاها له ، وهو ما كان يحق لنا أن ننتظره لو أن الكندى يعبره لارسطو ~~(1) راجع آوائل الرسائل وأواخرها وفيما يتطق بالمجاز واتثيل خلصة راجع وصال ~~ف هفع الأحزان واول رصالته ف لسبة الأعك الخمة الى الاسطفسات من الجزء الثانى من ~~هذه الرسائل ~~10 (4) 1010 ~~(4) كتاب افهرست مثلاس 953 PageV01P052 ~~============================================================ ~~فضلا عن تقسيره أو إصلاح ترجمته . وقديجوز أن السكندى الذى أصلح ترجة ~~كثاب الربوبية كنديا غير فيلسوف العرب . ولكن لما كان الكندى فيلسوف ~~العرب هو الاشهر، فلاجرم أن يخطىء البعض فى نسبة أعمال غيره إليه، ~~نظرأ لاشتراك الاسم وطغيان اسم الاشهر على من هو أقل شهرة - وهذا ~~معروف في التاريخ بوجه عام . # ولانريد بهذا أن تقوم بما على اللغوبين أن يقوموا به من دراسة هذه الرسائل ~~من الوجهة اللغوية على تتوع نواحى هذه الدراسة . فهاهى رسائل الكندى ~~أمامهم مثالا للنثر العربى الفلسفى فى أول عهده ، فليقوموا بما لنا أعلا للقيام به. # وفى هذه الرسائل التى تقدمها ما يكفى للحكم على أسلوب الكندى ويغتى عن ~~ملاحظات كل من الاستاذين الفرنسيين لوبس ماسينيون وانيين جبلسون فيما يتعلق ~~بفموض أسلوب ms042 الكندى (1) ، لان هذه الملاحظات لم تعتمد على معرفة أسلوب ~~الكندى فى اللغة العربية معرفة كافية ~~منهم الكندى : ~~بقرم هذا المنجخ ار يلم على تحديد المفهرمات بالفاطها الدالة عليها تحديدا ~~دقيقا ، بحيث يتحرر المعنى تماما ، وفيلوفنا لاستعل الفاظا لامعنى كها ، ، لان ~~مالا معنى له فلا مطلوب فيه ، والفلسفة إنما تعتمد على ما كان فيه مطلوب ~~فليس من شان الفلفة استعمال مالا مطلوب فيه (12 } وثانيا على ذكر المقدمات ~~التى ربما كانت بديهية ثم إثباتها أحانا على منهج رياضى استدلالى ، قطعا لمكابرة ~~من يشكر القضايا الينة بقسها وسدا لباب اللجاج من جانب أهل العناد؛ يقوليا اله ~~الكندى مثلا : " إن الاشياء المألوفه ، أيها الاخ المحمود ا أحرى ماقدمت فى م ~~ايضاح مادعت الحاجة إلى إيضاحه ولان كثيرا من صيرت له الاوائل المألوفة ~~مقدمات لبراهين ماعرضت الحاجة إلى ايضاحه تضطرمم اللجاجة والنسكوص ~~عن الحق إلى دفع الاشياء المأ لوقة المقدمة وإنكارها ومسألة البرهان على ~~تصحيحها، إذكانت أسباب ايضاح مقالاتهم، قدمنا من بسط القول وأوقعتا ~~تحت الحس مايظنه من عرض له ما ذكرنا ، براهين أشياء مالوفة تكاد أن تكون هند ~~(1) راجع كتاب فيلسوف العرب وللعلم الأول ص 2- 40. # (2) أظظر ص 124. PageV01P053 # ============================================================ ~~الناس كلهم أو جلهم أو المحمودين منهم غير محتاجة إلى براهين، لتحسم أدواء الالفاظ ~~وليكون السبيل إلى ما أحببت أن اوضحه لك .... قريبة سهلة المسالك غير ~~ملتبسة المعالم.. فلنقدم الآن الشرائط الوضعية ولنبين معانيها النى نقصدبها ~~قصدها، لثلا يلزم أقاويلنا اللبس باشتباه الاسمء(1) ~~والكندى يحرص على هذا لانه يعتقد أن : ه من لم يتخرج فى صناعة ~~الرياضبات ولم يتفقه المقاييس المنعقية ولم يقف آثار الطببعة (2) عرضه للظنون ~~الخاطنة . وأوضح مايتجلى منهج الكندى ، من هذا الوجه ، فى رسائله التى تكلم ~~فيها عن وحدانية الله وتتامى جرم العالم وعن ماهية المتناهى واللامتتاهى (4)، حبث ~~جده يحدد المفهومات ويذكر بدييات رياضية يثبتهامستعينا بالحطوط والحروف ~~اثباتا هندسيا ، ويتخذ من ذلك أساسا لإثبات مايريد إثياته . # وتغلب على الكندى الطحيقق لاستنباطية حتى إنه ليخيل إلى القارىء أنه ~~بعيد عن الواقع المتعين ، يستعمل المفهومات ms043 والقضايا والاقيسة فىرعطلم فكرى ~~خالص ~~وإذاكان الكندى يريد أن يبدأ من نقطة واضحة وإن يسلك فى النظر بعد ~~ذلك على جادة الاستدلال المحكم المؤدى على تحو منطقى ضرورى إلى التتبجة، فإنه ~~يوصى بأن يكون الباحث على علم بالغاية التى يقصد إليهاء لكى تجتمع قوته فى السلوك ~~اليها ويتحصر فكره فيها ولكيلا يثبط عزمه فى آثناء سلوكه، حيرة عن سمت ~~الفرض . وإن الشعور بهذا الغرض والنفطن له هو الذى يحفظ تفكير الباحث ~~من التشعب والاضطراب، لان ومن قصد بفكرته وحركته نحو غرض مطلوبه ~~على سمته لم يخطتآه ، إذا دام حركته على ذلك السمت فأما من لم يعلم الغاية التى ~~يقصد إليها لم يعلم إذا انتهى إليها ، فلم يتناول مطلو به فيها (4) ~~وتجلى طريقه الكندى الإستباطية فى لإعتابه بتحديد إلماهيات والعال ~~ومعرقتها، وذلك لكى تيسر معرفة ما يعرص للماهيات من أحوال وما يصدر ~~عن العلل من آتار نه ذا أنقن الناظر مثلا معرفة جوهر النفس وقراها استطاع أن ~~) اظرص946، 142. # (2)ص 19 ~~(2) آظر س 186 207. وارن ص 1.28122وس109و102 ~~4)اظر ص 02994 PageV01P054 ~~============================================================ ~~يعرف ما هيه للنوم والرؤبا (1) . وكذلك تساعد معرفة علة الشىء على معرفة هذا ~~الشىء أوثق معرفة وأتمها (2) ، هذا إلى أن معرفة طبيعة الشىء تعين على معرفة ~~فعله والمك (2) . وفيلسوفنا كثيرا ما يذكر أن لكل راى فلفى مقدمات ، ~~قد تكون من علم آخر، ولا بد منها للبحث فيه، وهو يسميها * الاواثل، ~~ويبدا دائما بذكرها، لكى يكون الكلام بعد ذلك قانما على أساس طبيعى ثابت(4). # بل هو يقول إنه لا بد من الانتهاء إلى اوائل تكون أساسا ليرهان هه لان ما لا ~~يتتهى الى علم أواثله فليس بمعلوم، (5) ~~وكثيرأ ما نجحده فى رساتله مش أرسطو ومن جاء بعسده من المتفلسفين ~~من العرب ومن غير العرب - يحاول إثبات الرأى أو القضية بإثبات ما يترتب ~~على القول يخلا فهما من تناقض منطقى او باثبات بطلان جميع الاحثمالات الممكنه ~~سوى الاحتمال الصحح الوحيد الذى يبتى وحده بعد ذلك . # وبالجملة فإن منهج الكتدى منطقى رياضى يدهش الإنسان من ms044 إتقانه فى ذلك ~~العصر البعيد . أما فيما يتعلق بطريقة العرض فنه يريد ، كما يقول ، أن يعرض ~~روأى من تقدمه على أقصد السبيل وأسهلها سلوكا وأن يكمل ييان مالم ~~يستقصوا القول فيه إعتقادأ منه أن الحق الكامل لم يصل اليه احد وأنه ~~يتكامل بالتدريج فضل تضامن أجيال المفكرين (6) . # الكندى والمعتزلة. # كان للكندى مقام كبير عند الخلفاء الذين أيدوا مذهب المعنزلة، ولكن ~~الاتستطيع من أجل هذا وحده أن نقطع بأنه كان معتزلى المذهب، لان سمو مكانته ~~اوبا كان يرجمع أيضا إلى شرف نسيه وفضله فى العلم والحكة : غير أننا نلاحظ ~~أن الكندى قد ألف كتيا فى بسائل من أصول مذهب المعتزلة : فله ، كما يذكر ~~1) اظر ص 492- 29 ~~4) س 010999 ~~(2) أظر رساه فى أن طبمة العلاى طالقة لطبائع الاصر الأربجة ورصالته فى المد والجزرء ~~فى الحزء الثانى من هذه الرسائ ~~اظر لا 2 232942999 ~~(0) انظر س 111 192. # 109 PageV01P055 ~~============================================================ ~~المؤرخون ، كتاب في والتوحيد بتفسيرات ورسالة وفى إفتراق الملل فى النوحيد ~~وأنهم بحمعون على التوحيد وكل قد خالف صاحبه ، . ويذكر صاعد أن من كتبه ~~كثاب التوحيد ، المعروف بفم الذهب (2) ، ذهب فيه إلى مذهب افلاطون ~~من القون بحدوث العالم فى غير زمان *، وله بعد هذا كناب فى وأن أفعال البارى ~~جل اسمه كلها عدل لاجور فيها ، ونحن نعلم أن العدل والتوحبد هما الأصلان ~~الكبيران عند المعتزلة . وإذا كان المعتزلة قد تهضوا للرد على جميع المخالفين للإسلام ~~فإن الكندى قد شاركهم فى ذلك ، وله كتب فى الرد على المنانية والثنوية ~~والملحدين والنصارى، وفى الرد على مذاهب بعض المتكلمين ، هذا إلى تأليفه ~~فى الجزء الذى لا يتجزأ وفى الاستطاعة وزمان كونها وفى مسالة حالة الجمسم فى ~~أولا بداعه : هل هو ساكن أو متحرك ، وخصوصا فى إثبات النبوة للرسل بوجه ~~عام - وكل هذه مسائل بما كان يعالجه المتكلمون فى عصره لاسيما المعتزلة، فلابد ~~أنه كان عنده من اتواع الاهتمام ومن الغايات فى التأليف ما كان عندهم . # على أنه إذا كان ليس بين أيدينا حتى الآنشىء من كل هذه الكتب ms045 الوثيقة ~~الصلة بمباحث المتكلمين ، فإن ما بين أيدينا من الرسائل يحوى بعضر ما لا بد أتها ~~كانت تحويه فالتوحيد مثلا ومسألة أن الجسم عند ابتداء خلقه كان متحركا ~~موجودان فى كتابه فى الفلسفة الأولى ، والدفاع عن علوم النبوة وعن النبوة ~~المحمدية خاصة موجود فى رسالته وفى كمية كتب أرسطو، . وشندنا عبارات قدل ~~على أن الكندى قد اتخذ رأيا فى بعض المشكلات الكبرى التى كانت مستولية على ~~اهتمام المتكلمين فى عصره مثل مشكلة تناهى الاشياء وضرورة إثبات هذا التناهى، ~~نفهم عبارة الكندى فى هذا الباب لا بد من بعض التفصيل : ~~إذا كان المتكلمون جميعا متفقين على وجوب التناهى من حيث أول الاشياء ~~وبدايتها- وهذا رأى طبيعى من ورجهة نظر الدين بوجه عام - فينهم اختلفوا ~~فى وجوب تناهى الاشياء من حيث آخرها ومن حيث استمرار وچودها ~~فى الومان المستقيل : PageV01P056 ~~============================================================ ~~فأما جهم بن صفوان (0)فانه ذهب الى وجرب فتاء كل شيء حتى الجنة ~~والنار ومن فيهما، بحيث يبقى الله وحده بعد زوال العالم كما كان وحده قبل خلق ~~العالم؛ وجمم يرى وچوب ذلك واأنه هو معنى الآية الفرآنية : "هو ~~الاول والآخر، (2). # وأما الإسكافى والنظام فيذهبان إلى أن المحدثات - العالم أو الحركه أر الزمان ~~وإن كان لها بحكم الضرورة والدليل العقلى بداية فينه لايتحتم أن تكون لها نهاية : ~~لان هذا رهن بمشيئة الله ، فهو إن شاء أبقاها بقاء الابد . يقول الاسكافى مثلا:" ~~إنما تيتدأ الاشياء وتكستأنف من أوائلها لا من أو اخرها ؛ فلو لم يكن لها أول ~~تبتدأ منه لاشىء قبله، استحال وقرع شىء منها . ون صحة وجودها مايدل على ~~أن لها أولا ابتدئت منه . وإذا كان المبتدى. لها من لا مجوز عليه التغير، جلز أن ~~يديمها ابدأ ولا يقطعها. ويقول: 0فى إيحاب حركه قبل حركة لا إلى ~~أول إيحاب أن الفاعل لم يسبق فعله ولم يكن قيله ؛ وهذا محال . وليس فى إيجاب ~~أن فعلا بعد فعل لا إلى آخر إيحاب أن الفاعل لم يتقدم قعله ولم يكن قبله، . # و أما أبو الهذيل العلاف فقد ms046 كان يرى أن المحدثات يحب أن تتناهى من آخرها ~~كما أنها متناهية من أولها ب لانه لو أمكن ان تكون لامتناهية من آخرها ، لما كان ~~هناك ما يمنع أن تكون لا متناهية من أولها ، " وكما يستحيل فى الماضى دورات ~~لا نهاية لها فكذلك فى المستقبل، . وتناهى المحدثات = إلى جاتب ادلة نقلية ~~ممروفة عن أبى الهذيل - هو عند هذا المفكر نتيجة دليل استنباطى نظرى ~~يصوغه أبو الهذيل على الوجه التالى : * وجدت المحدثات ذات أبعاض . وما كان ~~كذلك فراجب ان يكون له كل وجميع . ولو جاز أن تكون أبعاض لا كل لها ، ~~جاز أن يكون كل وجميع ليس بذى ابعاض . فلا كان هذا محالا ، كان الأول ~~مثلهه .ولذلك ذهب أبو الهذيل إلى أن هذا العالم لابد أن يرد عليه فى اليوم الآخر ~~سكون دائم . بعد اجتماع الآلام والسعادات فى أهل الآخرة (14 . والذى دعا ~~(1) نوف مام 494129 ~~(4) سورة الحديد (*5) آية 3، ~~(4) أظر ف هذه النصوص كلها كتاب الاكصار لالخياط مثلا ص9 = 13 و كتاب التهافت ~~هزال س ه من طبعة بيروت . PageV01P057 # ============================================================ ~~أبا الهذيل إلى هذا الرأى هو حرصه على إمكان إقامة الدليل على وجود الله ~~الواحد القديم ورغبته فى تحاشى كل مامن شأنه أن يشترك مع الذات الإلحية ~~فى صفة اللاتناهى . وذلك أن الاشياء يحب أن تكون متناهية ، لها - كما يقول ~~أبو الهذيل - مكل وجميع وغاية، يشملها العلم بها والقدرة عليها. لكى يقوم الفرق ~~بين الحادث والقديم لانه لماكان القديم لامتناهيا لا يجرى عليه حكم * البعض، ~~وه الكل، وجب أن تكون الحوادث متناهية ذات غاية ونهاية وكل وجميع . # وللكندى عبارة مقتبة على حدة فى هذا المخطوط الذى بين أيدينا ، دون ~~ذكر موضعها من تآليفه . وهى : "ليس كل ماله أول فله آخر ، كالعدد له أول ~~ولا آخر له ، وكذلك الزمان له اول ولا آخر له . فكل (ذى) آخر فذونهاية ~~وليس كل ذى نهاية فله آخر، (1) . والكندى مع قوله بحدوث العالم وذكره ~~الادلة الفاطعة على ذلك يحوز من الناحية النظرية إمكان بفاتآه إلى الابد ، إذا ms047 ~~اقنضت الإرادة الالحية ذلك ؛ وهو يصرح في كثير من المواضيع بأن لهذا العالم ~~مدة مقسومة له ، تحددها الإرادة الإلمية (2). # على أن الغزالى حجة الإسلام ، إذ ينكر قدم العالم إنكارا قاطعا ويضع كل ~~قوته النظربة فى إبطال القدم ، لايحيل أبدية العالم . وهو يذكر الراى المشهور ~~لابى الهذيل فى ضرورة أن يكون لهذا العالم آخر ، فيرفض رأى أبى الهذيل ، ~~ويقول : "ليس من ضرورة الحادث أن يكون له آخر ، ومن ضرورة الفعل أن ~~يكون حادثا وأن يكون له أول ،، وهو يرى أن مايذهب إليه أبو الهذيل من أنه ~~مكما يستحيل فى الماضى دورات لانهاية لها فك ذلك فى المستقيل، رأى فاسد، لان ~~كل المستقبل - كما يقول الغزالى - لا يدخل قط فى الوجود ، لامتلاحقا ولا ~~متساوتا . والماضى قد دخل كله فى الوجود متلاحقا وإن لم بكن متساوقا (4) ~~ل وعلى هذا الاساس لايستحيل فى نظر الغزالى من حيث العقل أن يبقى العالم ~~بقاء الابد، بل يحوز آن يبقيه الله وأن يفنيه والمعول فى معرفة ذلك على ~~الشرع الذى يخير بوقوع أحد قسمى الممكن لاعلى العقل النظرى ، لان الامرين ~~بالنسبة للعقل سيان . # (1) ورله ص ~~(2) مثلا ص 024،939 ~~(2) النهات س9 PageV01P058 ~~============================================================ ~~ومكذا نحد أن الكندى قد اتخذ موقفا فى مشكلة قد عالجها معاصروه من ~~المعتزلة. ورأيه هو رأى بعض المعتزلة وراى الغزالى . وما كان ليدعوه - وهو ~~الفينسوف الذى يعرف أرسطو ومذهبه حق المعرفة - إلى هذا الرأى إلا تمسك ~~بماتمسك به مفكرو عصره من آراء نظرية وأصول عقلية، هى أساس للعقيدة ~~الإسلامية وللعقائد التى جامت بها الاديان الموحى بها . # ولا تخلو رسائل الكندى من ذكر أمثلة مما كان يذكر عند معالجة مشكلات ~~علمالكلام فى عصره ؛ قن ذلك مثلا ما يذكره فى رسالته * فى العلة الفاعلة القريبة ~~لالكون والفساد، . يقول الكندى : ~~" والعلة الفاعلة إما أن تكون قريبة وإما أن تكون بعيدة . أما العلة الفاعلة ~~البعيدة فكالراى بسهم حيوابا، فقتله : فالرامى بالهم هو علة قتل المقتول ~~البسيدة *والسهم هو عله المقتول القريبة . فن الراى فعل حفز السهم ، قصدا ~~لقتل المقتول والسهم ms048 فعل قتل الحى بجرحه إياه وقبول الحى من السهم أثرا ~~بالمماسة (1) ونحن نعلم أن المثال الذى يذكره الكندى هنا كثيرأ مايردفى ابحاث ~~المعتزلة عند معالجتهم مسالة الاسباب والمسببات ، وهو المسمى عندهم بالنولد : ~~أعنى نشوء فعل عن فعل آخر . # ولا تخلو رسائل الكندى من افكار أخرى تشبه ما عند المعتزلة بحصب ~~طريقتهم فى النعبير ، مثل فكرة الاصلح ؛ غير أن الكندى يطبقها على نظام ~~الكون فى جملتهم وتفصيله (2) ~~ولو تأملنا، بعد هذا كله، نزعة الكتدى العقلية الفلسفية فى فهمه لايات القرآن ~~واجتهاده فى تفسيرها على مقاييس عفلية، - كما يقول - ثم رايثا نزعته ~~المتطرفة إلى التنزبه المطلق فيما يتعلق بالذات الالهحية - كما تتجلى فى كمتابه فى الفلسفة ~~الاولى (2) وإلى التفكير العلمى الايحابى - كما يتجلى ذلك فى رسالته * فى الإبانة ~~عن العلة الفاعلة القريبة للكون والفساد ، مثلا، لو جدتا أن تفكيره يتحرك فى ~~التيار المعتزلى الكبير فى عصره دون أن يفقد هذا النفكير طابعه الفلسنى القوى ~~وشيته المسيزة وررحه الحاصة ~~(1) ص 399 عايلى ~~مثلا س 95924416 49209 بلى ~~) 199160 حابلى PageV01P059 ~~============================================================ ~~فلسفة الكندى ~~صادرها ومادتها: ~~خرجت الفلسفة الإسلامية إلى الوجود من الاتصال بين الإسلام والنزعات ~~الفكرية الإسلامية وبين ثمرات الفكر الفلسفى الاجنبى ومناهج العقل الفلسنى ~~الاجنبى، خصوصا اليونانى . وإذا كان هذا هو الحكم الإجالى الذى يمكن ~~للباحث أن يفصل فى داخل حدوده كثيرا من الموامل الثانوية التى آثرت فى ~~نشأة الفسلفة الإسلامية، فإن من أعسر مشكلات الدراسات الإسلامية مشكلة ~~التحديد الدقيق لصادر الزعات الفلسفية عند المسلين . وهذا يرجمع من جمهة إلى ~~غموض عنا صر الحياة العقلية فى البيثة التى انتشر عليها الإسلام ومن حهة اخرى ~~إلى عدم تمير تياراتها الفكرية . فأما من حيث النقطة الاولى فإنه لا يوجد ~~بين يذى الباحث الحديث مراجمع ولا تفاصيل كافية ، واما منل حيث النقطة ~~الثانية فليس عنده معرفة دقيقة بأصتاف المعكرين ؛ وآخيرا ليس بين يديه ~~ما كتبه الإسلاميون من الناحيتين إلا مراجمع كتبت فى عصر متأخر، وكل ~~ما فيها لايتجاوز مرتبة المأثور الموروث الذى مضت عليه على هذه الحالة ms049 مدة ~~طويلة قبل آن يدون. هذا إلى أن مؤلفى هذه المراجع كتبوا متأثرين من حيث ~~العبارة ومن حيث بعض الآراء والمفهومات والاصطلاحات بما كانت عليه ~~الاحوال الفكرية فى عصرهم. # وبالرغم من أنه يجب على الباحث المنصف أن يسجل للؤلفين الإسلاميين ~~حدقهم فى الرواية وتحريهم بقايا المراجع القديمة والاعتماد على الحفاظ العدول ~~من أهل كل فن وتحلة ديفية أو فلسفية، كما يحب أن يسجل لهم عدالتهم فى نقل ~~آراء الخالفين من إسلاميين وغير إسلاميين مع الجرى فى ذلك على الأصول التى ~~تحروهافى نقل علومهم الخاصة ،من عناية بذكر السند والاشخاص الذين يمثلونه، ~~فان من الصسير أن نهتدى إلى معرلة كل تفاصيل آراء القدماء التى كانت فى الرقعة ~~للقى امتدت عليها دولة الإسلام، وخصوصا أن هذه الآراء قديمة العهد جد أو تعرضت PageV01P060 ~~============================================================ ~~فى اثناء تاريخها الطويل لتأثير الديانات الشرقية ، كما أثرت هى فى هذه الدياقات ، ~~ثم تعرضت لتأثير القلسفة اليونانية وظهرت خصاتصها فى عرض أصحابها لهذه ~~الفلسفة، ونشأعن ذلك حضارة روحية وعقلية خلطة العناصر غامضة فى اختلاطها ، ~~تمثلها فرق يحيط بها الغموض أيضا ، وهى إما فرق ذات طابع دينى غالب قبل ~~النصرانية وبعدها ، اتخذت آراء ومفهومات فلسفية جعلتها مادة ورباطا فى بناء ~~صورها للإلله والكون والحياة الإنسانية، وإما فرق ذات طابع فلسفى ما : ~~اتخنت آراء ومفهومات دينية لتحافظ بذلك على كيانها بين الاديان . # الاومهما كانت الصعوبة التى امامنا فلابد للباحث من محاولة تحلية معادر النزعات ~~الفلسفيةعند المسلبين خصوصافى مظهرها عند المتكلمين الحمد ليين المتفلسفين وعند ~~الفلاسفة بالمعنى الخاص لهذه الكلمة . أما تأثير الاسلام نفسه من حيث البواعث ~~أو المادة أو المشكلات أو الحلول التى قدمها للفكر فهو واضح جدا عند الباحث ~~الثاقب النظر . # ولايصح عند البحث عن مصادر التفكير الفلفى فى الإسلام أن يعتمد الإنسان ~~على التخمين أو الافتراض ، ولا أن يجنح إلى الإغراض فى ترجيحه لجانب معين ~~أوفى حكمه بحسب آراثه الخاصة ، ولاان يتأير بطريقته العادية فى تصور الآشياء ، ~~بل يحب عليه أولا وقبل كل شىء أن يعتمد على الوقائع الثابتة ms050 والنصوص الصحيحة ~~والشواهد التى هى أجدر ما تكون بالثقة : ~~وان بيان مصادر فلسفة الكندى ومادتها، والكندى أعظم مفكرى ~~عصره المتفلسفين وأكيرهم تنوعا فى المعارف، كفيل با لقاء نورعلى نشأة التفلسف ~~الاسلامى فى ناحيته الكلامية والفلسفية الخالصة ~~أما الناحية الكلامية فهما لا شك فيه أن منشأها الأول كان حول الدين سواء ~~فى صورة محاولة التعمق فى فهم تصوص القرآن والحديث وتجحلية ما فيها من ~~لحكام ومفهومات آو فى صورة وضع لمانشأ عن ذلك من مشكلات أوفى صورة ~~تحديد لبعض المفهومات الإعتقادية او الشرعية القانونية. وهذا قد وقع من أول ~~الامر بنليل السؤال عن ماهية الله والبحث فى العلاقة بين المشيثة والفعل ~~الالميين والمشيثة والفعل الانسانيين وهو البحث المعروف باسم الكلام ~~فى القدر وبدليل السؤال عن بعض الماهيات وعلل الظاهرات الطببعية PageV01P061 ~~============================================================ ~~والكونية ، وذلك منذ عمد التبى نفسه وفى أثناء القرن الأول الهجزى) فى عهد ~~البولة العرية الخالصة. ونستطيع آن نفهم بعد هذا سبب البحث فى بحض ~~المفهومات الاعتقادية مثل الايمان والكفر، والشرعية مثل الطاعة والمعصية، ~~وفى معنى المؤمن والكافر والعاصى وموقف كل منهم من الوجهة الدينية والاجتماعية ~~القانونية وفيما تفرع عن ذلك من مسائل دقيقة وذلك منذ الحرب الاهلية الأولى ~~التى تكونت حولها الفرق الأولى أيضا ، كما نستطبع أن نفهم أخيرا السبب فى ~~أن الخلاف الا كبر بين نزعات الفرق الكبرى كان يرجع إلى طريقة كل فرقة ~~فى فهم النصوص، مما أدى إلى نثأة طائفة السلفية من بين الفقهاء غاليا إلى جانب ~~فرقة المعتزلة ثم نشأة فرقة الاشاعرة بعد ذلك . # ولم يكن هناك محيص عن البحث النظرى بين المسلمين لان الفرآن تفسه ~~يوجب النظر العقلى ، وهو بثروته الهائلة من الناحية الدينية الروحية والفكرية ~~الفلسفية والإنسانية العميقة - وهى ثروة تفوق بما لا يفاس كل ما يوجد ~~في الكتب المقدسة السابقة من حيث بوعها وتركيزها واتجاهها نحو الموضوع ~~مباشرة- وخصوصابما ينبه عليه من آثار الحلق على تنوعه، من مظاهر الطبيعة ~~الكبرى ومظاهر نظام الكاثات الحبة كلها خصوصا الإنسان، يستحث العقل ~~على التفكير استحثاثا شديدا . هذا ms051 إلى أن القرآن بكلامه عن الخالق والمخلوق ~~من وجهات نظر متتوعة بجعل البحث النظرى ضرورة دينبة وفلسفية معا. # والاسلام فى إقامة الدليل على صحة أنصوله وفى الدفاع عنها وفى الننبيه على مافى ~~مذاهب المخالفين من ضعف يعول على النظر العقلى وعلى الدليل والبرهان لاعلى ~~الاخبار والمعجزات ~~ت وقد انبعثت عقول المسلين واتحهت هممهم من أول الامر الى البحث الدينى، ~~بل إلى معرقة آراه الامم الاخرى من الناحيتين الإنانية والعقلية ، ولذلك نجد ~~معاوية الأول يختار من يقرأ له أحبار الامم وتاريخ الرجال وآراءهم وأعمالهم ، ~~و نحد خالد بن يزيد الاموى المتوفى عام هه مجرية يحتار من يترجم له كتب ~~الكيمياء والفلسفة وحده يعلى بذلك وبعلوم الحكمة حتى يسمىء حكيم آل مروانه . # غير أن العرب كانوافى دو لتهم أقلية من حيث العددلا من حيث السلطان السياسى ~~أو الروحى . فقد دخلت فى الإسلام أمم بأكملها، من كل مذهب دينى أو فلسنى PageV01P062 ~~============================================================ ~~صلبق ، وبذلك اشتملت الدولة العريية الاسلامية على نقاقات معقدة متداخلة قد ~~تشكلت عند كل طائفة فى صورة خاصة . ولكن نظرا لسرعة اندفاع الإسلام ~~فى اتتشاره وسرعة قيام دولة له وطيدة الاركان، ونظرا لقوة الدين الحديد ~~وثروته الكبيرة التى ملات عقول متبعيه من محتلفى الامم على نحو مفاجىء" ~~وأخيرا نظرا لباطة أصول الدين الجديد ووضوحها بالنسبة للنحل والاراء ~~السابقة بما كان فيها من اضطراب مصدره الخلاف وكثرة الجدال حول آراء غير ~~واضحة ، فإنه لم يمكن ان تبدأ آثار العقلية الاجنية فى الظهور إلا بعدحين، وذلك ~~فى أثتاء عملية تمثيل للدين الجديد وعملية مراجعة وتصفية للنحل والاراء التى كان ~~عليها المسليون من غير المرب . فليا بدأهؤلاء يشتر كون فى البحث الدينى النظرى ~~ظهرت نزعات وآراء جديدة ، واثيرت مشكلات لم يسبق بها عهدو حلت مشكلات ~~قديمة على نحو جديد وتغذت بمادة جديدة هذا ماحدث فى النصف الثانى من ~~القرن الأول والنصف الأول من القرن الثانى للهجرة، من تفصيل البحث فى حرية ~~الارادة وبداية البحث فى مسآلة الصفات الالهية وفى مصادر المعرفة الدينية . # حفى إذا تامت ms052 دولة العباسيين واتسعت الروح الانسانية وروح الدوةة ~~الاسلامية نفسها من طريق مطالبة غير العرب بالرجوع الى القواعد الديمقراطية ~~اللاسلام الأول ، عند ذلك ظهرت نزهات آخرى تجلت فى الاتجاه العقلى وفى ~~حرية البحث وتتوعه الى حد هودة بعض الآراء القديمة الى الظهور وبداية ~~الافكار الإلحادية . فلا ترجمت آثار الفكر الاجتبى، خصوصا اليونانى فتحت ~~أمام المفكرين آفاق واسعة وظهرت مادة كبيرة لصوغ المشكلات وحلها وازدهر ~~علم الكلام النظرى على يد المعتزلة . وإذا صرقنا النظر عن مذاهب أفراد من ~~المتطرفين الذين لا يخلو منهم عصر والذين لايمثلون إلا نزعاتهم الخاصة، أو عن ~~مذاهب بعض من ألبسوا آراءهم الدينية والفلسفية السابقة ثوب الإسلام أو ألبسوا ~~الإسلام ثوبها، سواء فى ميدان العفائد أو فى غيره ، كيدا للأسلام ومحاولة لتشويشه ~~وتفكيك بناته من الداخل ، أو أخيرا عن مذاهب فرق تكاد تكون هى المذاهب ~~القديمة غير الإسلامية ، وجدتا أن كل أهل النظر من متكلمى الإسلام الذين ~~يستحقون هذا الاسم يمثلون أصول الإلام بحسب تصور له ، يتراوح بين قبول PageV01P063 ~~============================================================ ~~النصوص على ظاهرها أو تأييد ذلك بالأدلة الجدلية وبين تأويلها بحسب أصول ~~عقلية فلسفية ~~ومن هذا كله يتجلى أن من الواجب على كل من يدرس تاريخ الفكر الإسلامى ~~أن يفرق بين الإسلام وبين آراء أحدثت فيه لاتمت له بصلة ، وأن يبحث عن ~~الاتجاه الاسلامى فى صورته الاصيلة أو المكتسبة من تمثيل الفكر الاجتبى تمثيلا ~~سليما وبيره عن غيره من الاتجاهات، وأن يفرق فى الوقت نفسه بين المادة ~~والبواعث الاسلامية وبين المادة والبواعث غير الإسلامية، وأن يميز أخيرا بين ~~مدلول الالفاظ التى استعملها المسليون ومدلولات الالفاظ المقابلة لها عند ~~غيرهم لان معظم مدلولات الاصطلاحات الفلسفية فى ناحية الالهيات ليست ~~هى المدلولات الاجنبية ~~واذا كان من البين أن أكبر مصدرين للفلسفة الإسلامية هما الإسلام والفلسفة ~~اليونانية فى صورتها الكلاسيكية أر المتاخرة ، من حيث إن هذه الفلسفة قدمت ~~للفكرين الإسلاميين مادة لبناء آرائهم وألفاظا لبعض المفهومات الإسلامية ~~فان نصيب بقية المذاهب الدينية والفلسفية الكثيرة ليس سهل التحديد، وهو ~~ضتيل على كل حال. ms053 # واهم مايجحب آن يتجه إليه الباحث فى هذا الباب هو يان مصادر النزعات ~~الفلسفية عند المعتزلة وعند الكتدى المعاصر للمعتزلة وأول فلاسفة الإسلام . # ونقول : (النرعات لان المفكرين الإسلاميين الذين يستحقون هذا الاسم ايا كانوا ~~لم ينقلوا عن غيرهم نقلا، بل هم كان بين أيديهم مادة دينبة غزيرة مصدرها الإسلام، ~~وهم تعلبوا آراء غيرهم وتمثلوها على نحو خاص واستعملوها فى إنشاء وجهة نظرهم ~~الى يتميزون بها، ووضعوها فى صورة جديدة وأدخلوها فى نظام جديد، ووجهوها ~~وجهات جديدة، وفصلوهاوأكلوها بحسب أصول حياتهم الروحية والعقلية وبحسب ~~ماتكون فى البيثة العقلية الإسلامية من أنواع الاهتمام وما أدت إليه من مشكلات ~~و حلول لها . ومهما قرب المفكرون الإسلاميون من ظاهر النصوص أو بعدوا . # ومهما كانت الاصول التى حكموهاعند بناء مذاهيهم سواء كان العقل عند المعتزلة ~~أو نظريات فلسفية أجنبية عند فلاسفة الإسلام جعلوها أساسا، فإن ذلك لا يطعن ~~ف آن شخصيتهم إسلامية مرآن الإسلام فى جوهره دين عقل ونظر واستدلال ~~ال وبرهان ، وهو لايقلل من شأن المعتزلة فى استحقاقهم النصيب الاكبر من الدفاع PageV01P064 ~~============================================================ ~~عن الإسلام من عصر من أحرج العصور، تآمرت فيه كثير من الفرق الدينية ~~وشبه الدينية على إضعاقه، كما أنه لايقلل من قيمة بجهودات الفلاسفة الإسلاميين ~~فى التوفيق بين الدين والفلسفة . وأخيرا فهما بدا من شبه بين آراء مفكرى ~~الاسلام وآراء غيرهم ممن سبقهم أو عاصرهم فإن آراء الاسلاميين لها طابعها الخاص ~~ولها مكانها فى نظام واحع ، بحث لايصح النظر اليها متعزلة بل من حيث صورتها ~~الخاصة وعلاقتها بفيرها ووظيفتها فى جملة البناء الفكرى عند أصحابها .ويجب على ~~الباحث أن يراعى ذلك لا نه ليس فى تاريخ الفكر الصحيح تقليد بفلا يوجد فى الناريخ ~~فيلسوف أرسطوطاليسى خالص ولا فيلسوف أفلاطونى خالص، والفكرة ~~الفلسفية عند ما تنتقل الى بيثه ثفافية أخرى وتدخل فى نظام فكرى جديد تفير ~~من وجوه شتى ، وهى في هذه الحال ليست ملكا لا هلها الأولين . بل ملكا ~~لامحابها الجمدد الذين اتخذوا منها نقطة بداية لنزعات جديدة تناسب روحهم ~~وجملة تفكيرهم ms054 الفنسفى ~~بيسنا فى غير هذا الموضع (1) أن كبار المعترلة وأن من أيحدهم من خلفاء بنى ~~العباس من دم عربى مختلط بأعجمى، وأهم كانوا أسرع مفكرى عصرهم قبولا ~~للثقافات الاجنبية، كما كان الخلعاء الذين أيدوهم وقربوهم أكير من حمى الفكر ~~الفلسفى الاجنبى فى الإسلام ، وأشرنا إلى ان مذاهب المعتزلة الغريبة التى لا تتفق ~~أحيانا مع الاساس الذى تقوم عليه الشرائع النبوية جملة هى من وجه ما أشبه ~~ب رد فعل للعقل الاجنبى والثقافات الفلسفية الاجنبية فى داخل الحياة الروحية ~~للبسلين وأن بعض آراء المعتزلة له صلة بآراء معروفة عند غير المسلمين من قيل (2) ~~ك وقد تنبه مؤرخو المقالات من المسلين كالاشعرى والبغدادى والشهرمتانى إلى ~~الآراء الاجنية التى دخلت كادة أو كفزعات فى تفكير المعتزلة، ولكن هؤلاء ~~المؤرخين نظرا لفزعهم من دخول هذه العناصر فى الحياة الفكرية للسلمين ~~ونظرا لخوفهم من كل فكرة مستحدثة ، أنكروا كل جديد حتى ماكان ثمرة ~~للعقلية الإسلامية نفسها . وحاولوا أن يبينوا له أصلا أجنبيا ما وقد تنبه ~~(1) راجع كتابنا من ايراهيم النظام ص 1312 ، عاش رقم ~~) ف اصدر 22 اش 298و PageV01P065 ~~============================================================ ~~المستشرقون إلى ما تنبه إليه المؤلفون الإسلاميون، ولكنهم بدافع آخر بالغوا ~~م من جانبهم أيضا فى إنكار طرافة التفكير الإسلامى وفى التماس أصل أجنبى ~~لكل آراء المفكرين الإسلاميين . وليس هذا بغريب من جانب المستشرقين ~~لانهم يانمسون أصلا أجندا للإسلام نفسه . ولاشك أن فى صنيع الفريقين خطا ~~وافراطا ، ذلك أن كثيرا من الآراء الفلصفية التنى ذهب إليها المفكرون ~~الاسلا ميون لها أصل إسلامى بل قرآنى، وقد أوحى بها الإسلام نفسه إلى جانب ~~التفلسف الاجنى . ولما صيفت هذه الآراء حملت طابعا من مصدريها المختلفين . # وقد كتب الكثير من حيث الجملة والتفاصيل عن مصدر التفلسف الإسلاى . # و أحب أن أشير هنا إلى ناحية أعتقد أنها لم تلق حتى الآن عناية كافية من حيث ~~كونها مصدرا أعطى المعتزلة والكمتدى أيضا بعض النزعات الفلسفية ، وهذه ~~الناحية هى مذاهب الحر نانيين الكلدانيين والصايية وسيكون كلا منا عن ذلك ~~مدتندا إلى مؤلقات الإسلاميين ms055 ، لان ذلك أمعن فى الدلالة على ما نريد أن ~~تتبه عليه ~~حاول احد المستشرقين المتعمقين أن يبين تأثير مذاهب الحرنانيين فى ~~المذهب الطبيعى عند الرازى الطبيب ، حمد بن زكريا (1) . أما تاثير الصابثة ~~فهو الذى تريد أن تلفت التظر إليه . # ورد ذكر الصابيين فى القرآن (2) كفرقة دينية إلى جانب اليهود والنصارى، ~~لا عملها وحسابها عليه . وقد عو ملوا من أول الأمر معاملة أهل الكتاب ، ~~لانهم كان لهم شبهة كتاب . ولا يمكن ان يتمتعوا بهذه المعاملة وأن يبقى لهم ~~كيانهم ونظام حياتهم الدينية ورثاستهم الروحية من غير أن يكون لذاك أساس ~~مقبول فى نظر الإسلام . # ويذكر ابن النديم(4) رؤساء الصابثة ومدة رثاسة كل منهم منذ ايام عبد الملك ~~ابن مروان، آآى منذ أو اسط العصر الاموى حتى عهد ابن النديم نفسه فى ~~النصف الثانى من القرن الرابع المجرى. وقد ترجمت كتبهم الدينية كما ترجم ~~(1) راج كتاب منحب الترة عند الدين طبعة اامرة 1946 ص 90 فا بدها . # (2) سورة *( البقرة) آية 61" صورة * (للائدة) آية 19 ~~() الرست س24 PageV01P066 ~~============================================================ ~~غيرها من الكستب المقدسة منذ عهد أواثل العباسيين (1) . وكانوا فرقا كثيرة . # ويذكر الكندى أنه فرأ لهم كتابا فى النوحيد ينسبونه إلى هرم، واأنه ~~يعبر هذا الكتاب "على غاية من التفانة فى التوحيد . لا بحد الفيلسوف إذا ~~أتعب نقسه مندوحة عن مقالاته والقول بها(2) " . ويعرف ابن النديم كتابا ~~لم ترجم ال العرية، وفيه مذاههم وصلواتهم، وهو يقول عن الحنفاء انهم ~~هم الصابثون الابر اهيميون الذين آمنوا يابراهيم عليه السلام وحلوا الصحف ~~النى أنزلها الله عليه . وأكثر من هذا أن البيرونى(4)، وهو المؤرخ الناقد، يعرف ~~هؤلاء الصابية الحرانيين ، ويذ كر زعم ص زعم ان إبراهيم عليه السلام كان ~~نهم ، ثم يقول : * ونحن لا نطلم منهم إلا آنهم آناس يوحدون الله ، وينزهونه ~~عن القبانح ويسمونه بالاسماء الحسنى بحازا، إذ ليس عندهم صفة بالحقيقة ~~وينسبون التدبير إلى الفلك وأجرامه ويقولون بحياتها وتطقها وسمعها وبصرها، ~~ويعظمون الانوار"؛ ثم يذكر أنه كانت لهم أصنام وهيا كل ، كما يذكر حكاية ~~أن الكمبة وأصنامها ms056 كانت لهم ، وأنه كان لهم أنبياء كثيرون ، معظمهم فلاسفة . # ونحن تجد من أحكامهم، بحسب حكاية البيرونى وحكاية ابن النديم ، ما يشبه ~~أحوال اليهود والمسلين ، كما بحد فى ديانتهم بحب تفصيل ابن التديم مزيجا غريبا ~~من الترحيد والعبادات التى تشبه عبادات البهود والمسلين ومن التنزيه ومن ~~عناصر خرافية فيها تنجيم وسحر وتعظيم للجن والشياطين والسكواكب، يوسطونها ~~باعتبارها آلهة دنيا بينهم وبين الله ويقربون لها القرابين حتى الإنسانية منها، ~~ولم أعباد وطقوس ورحوم رمزبة وتمائيل وتعليقات من أعضاء الحيوانات . # والهم هو أن البيرونى على تمخيصه لما يذ كر بحسب المنهج التاريخى الصحيح ~~لا يحد حرجا فى أن يذكر قول من زعم آنهم هم الحنفاء والحنفية لا الصابتة ~~بالحقيقة، وأن مذهبهم يشتمل على التوحيد، لانهم كما يحكى ابن النديم قد أجمعوا ~~على أن وللعالم علة لم يزل، واحدأ لا يتكثر ولا تلحقه صفة شىء من المعلولات. # كلئف أهل التمييز من خلقه الاقرار بربوبيته ، وأوضح لهم السييل وبعث رسلا ~~للدلالة وشينا لحجة، وأمرهم أن يشعوا الى رضوانه ويحذروا من فبه، ~~(1) الر 2249(1) ف اللصسر س *2 ~~(2) اللاتار البالية ص092 PageV01P067 ~~============================================================ ~~ووعدوا من أطاع نصيما لا بزول ولوعدوا من صصى عذابا واقتصاصا بقدر ~~اسحقاقه ثم ينقطع(1) . # ويذكر قولهم ان الله وواحد لا تلحقه صفة ولا بجوز عليه خبرموجب ~~ال وفى مذهبهم إل جانب التوحيد التيزيهى كثير من العناصر الفلسفية المسأخوذة ~~عن أرسطو فى الطبيعة والنفس والإلهيات . # ويظهر أن الصابتة لم يكونوا مجرد طائفة دبنية فلسفية منعزلة ، بل كان بينهم ~~وبين الحنفاء مناظرات كبيرة ، ذكر تفاصيلها الشهرستانى فى كتاب الملل ~~والنحل (2) . وهو يعرض مذاهب الصبوة فى مقابل مذهب الحنفية . ويمكن ~~تلخيص الخلاف فى أن الصابثة يقولون ببعض الآنبياء المتقدمين دون بعض ، ~~فلا يقولون بالنبوة الإسلامية مثلا ب وأنهم أصحاب الروحانيات ، يقولون بخالق ~~حكيم متعال لا تحيط بحلاله المعرفة الإنسانية وبكاثنات روحانية مقدسة مبرأة ~~عن احكام المجمسمية وعن التغير الزماتى والمكانى ، عملها وسعادتها التسبيح والتمجيد ~~لله الذى تستمد منه قوتها ، وهى عندهم بعد ذلك علل متوسطة فى الفعل ms057 والايحاد ~~فى هذا العالم ، وهى التى تحدث الحركة المؤدية إلى انفعال العناصر وتركيباتها ~~وامتزاجاتها وإلى القوى الجسمانية التى تلحقها النفوس النباتية والحيوانية ~~وهذه الكاثآتات الروحانية عندهم مبدعة لا من شىء ، لا من مادة ولا هيولى ، ~~و كلها جوهر واحد، على سنخ واحد .وجواهرها أنوار ويتطيع الانسان ~~بتطيير النفس بالرياضات والعبادات ونحوها، آن بلحق بالروحانيات كبا ~~واجتهادأ وأن يتقرب بهم إلى اله وبسألهم مايريده منه . وأما الحنفاء فهم ~~المتطقون برسالات الانبياء الذين هم بشر ذوو آرواح قدية مطهرة، مهمتها ~~اقاضة الخير وتعليم بنى آدم وتهذيبهم وتزكية نفوسهم والسمو بها إلى الله. # والمناظرات بين الفريقين = كما بحكيها الشهرستانى طويلة جدا وعملوهة ~~بالعناصر والمفهومات الدينية والفلسفية على أساس وجهات نظر شتى . ومن ~~نقطها الأساسية المفاضلة بين الملك والنى . ويؤخذ من عرض الشهرستانى أن ~~الحنفاء هم اصحاب الشرائع النبوية، وأن رأسهم هوايراهيم عليه السلام ، وأنهم ~~(1) الفرست: ص 298 ~~2) 02 فا بدما 0 PageV01P068 ~~============================================================ ~~هم المسلون ، على حين أن الصابئة هم الذين يشير إليهم القرآن ، وهم منكرو ~~الرسالات البشرية والهدى الالحى بالوساطة النبوية ومنكرو الوحى والكلام ~~الالحى- فشريمتهم عقلية روحانية، وهم ينبونها إلى شخصيات فلسفية دينية ~~مثل هرمس وغيره وبالرغم من آنه يحب على الباحث عند الاعتماد على ~~الشهرستانى أن يحترس من أن يعتبر نص كلامه تعبيرا صادقا دقيقا عن آراء ~~المتقدمين - لان هذا العالم ، على علو كعبه فى العلم بمقالات المتقدمين وتاريخها ، ~~كتب فى عصر متأخر كانت فيه الآراء قد اتقرت وتحددت، فأخذت العبارة عنها ~~صورة تكاد تكون ثابتة - فان ما فى كلامه عن الصابية من آراء وعبارات ~~تشبه ماعند المعنزلة فيما يتعلق بأول واجب على الإنسان مثلا وما عند الكندى ~~فيما يتعلق بالعلاقة بين العالم العلوى والسفلى ، لابد أن يكون له أصل ، لعله كان ~~فى البيثة العقلية عند المفكرين الإسلاميين أحد مصادر تفكيرهم . وكثير من ~~آراء الصابئة كأنه قد عدل عند المعتزلة وعند الكندى وهذب بما يتفق مع ~~مقتضيات الفكر فى عصرهم . وبعد هذا فإذا صح أن الكندى الذى يعجب ~~بكتابهم فى التوحيد هو الكندى ms058 الفيلسوف وهو ما ترجحه - فإن تراث ~~الصابثة الديى والفلسنى ، الذى ظل كبار علماء المسلين يؤرخونه قرونا طويلة ~~وبلغ من الأهمية أن يسجله الشهرستانى، جدير بدراسة خاصة، لان هده ~~الدراسة كفيلة من الناحية التاريخية بأن تتيح بيانا لمادة كانت موجودة تحت ~~نظر متفلفة الإسلام ، ولانه لا شك أن كثيرا من الصايثة دخلوا فى الإسلام ~~بمعارفهم وعقولهم . مما لا بد أن أثره قد ظهر فى الوقت المناسب ، وأخيرا لان ~~علياء الحرانيين مثل ثابت بن فرة الحراتى المتوفى سنة 288 ه وابنه سنان بن ثابت ~~وغيرهم من كبار العلياء بالطب والحكمة فد اشتركوا فى الحياة العليية الإسلامية ~~منذ ايام المعتضد وصارت لهم رثاسة . وهذا لن يضر الحق فى شىء، لان الحق ~~بين ولان علماء الإسلام دأبوا على الإنصاف فى تأريخهم لارائهم وآراء تخالفيهم ، ~~فقرروا الحق فيما بينهم وردوا الباطل إلى أصوله الاجنبية . وقرروا الحق ~~والباطل عند خصومهم دون تعصب أو هوى أو احتكام لغبر العقل والواقع ~~الثابت . # ومن الجائز أن يكون هؤلاء الصايئة أتباع دياتة قديمة قد اختلطت بالفلسفة. PageV01P069 # ============================================================ ~~ولعل نحلتهم توحيد قديم يرجع الى ابراهيم، عادت إليه بعض التصورات البابلية ~~القديمة وبعض مظاهر الوثنية الاصلية التى حاربها إبراهيم ، ثم تغذى بعد فتح ~~الاسكندر للشرق بعناصر فلسفية يونانية . وهذا ما لا يكاد يمترى فيه أحد، ~~اذا تأمل مذاهب الصابية كما تخيلها العلاء المسلبون . ولعل هذا هو السبب فى أن ~~يقترن اسم الصابيين فى القرآن باسم اليهود والنصارى والمسلمين ~~وهنا فترك للباحث بابا مفتوحا يستعين على مواصلة البحث فيه على ضوء ~~مصادر ووسائل جديدة، مكتفين بالاشارة الاجمالية إلى شأن مذهب الصابئة فى ~~نهيثة مادة، يحوز آنه قد أخذ منها الكندى ومفكرو عصره كما أخذوا من ~~غيرها ، على طريقتهم فى تعديل ما أخذوا بحسب أصولهم وأغراضهم الخاصة ~~نزعات فكرية . وسييد القارىء فى تفصيل الكلام عن آراء الكندى ما يسمح ~~بالمذرنة يينه وبين الصابية فى بعض النزعات خصوصا فيما يتعلق بالتوحيد ~~والصفات وبفعل العالم الاعلى فى الأدنى . # أما ماتعليه الكندى من الفلسفة اليونانية خصوصا من أفلاطون ms059 وارسطو ~~فانه سيتبين من عرضتا لمذهبه: الى جانب ماسنخصصه لذلك فيما يلى: ~~الفلسفة والفيلسوف ~~يذكر الكثدى فى رسالة الحدود (1) معظم تعربفات الفلسفة المأثورة عن ~~القدماء ، أعنى فلاسفة اليونان : ~~1- التعريف الاشتقاق : حب الحكمة . # 2 - التعريف الذى يتضمن عمل الفيلسوف وغايته : ~~(1) قمام الفعضيلة بالتشبه باقه بقدر الطاقة الإنسانية، أو ~~(ب) العناية بالموت ، بمعنى إماتة الشهوات، كطريق الى الفضيلة العلمية والخلقية. # 3 - التعريف الذى يبين حقيقة الفلفة أو شمولها أو علاقتها بالعلوم ~~والفنون ومرتبتها بالنسبة لا، وهو آن الفلسفة صناعة الصناعات ~~وحكمة الحكم. # 19211 PageV01P070 ~~============================================================ ~~- التعريف الذى يتشبرز العنصر الإنسانى فى الفلسفة وهو آنهاه معرفة ~~الإنسان نفسه (1)،. # التعريف الذى يدل على الموضوع الحقيقى للغلسفة، وهو آنها * علم ~~الاشياء الأبدية الكليية إنحيثانها وماثآينها وعللها، بقدر طاقة الإنسان والكندى ~~لايصرح بأن هذا التعريف للقدماء ولكن من الواضح أنه أفلا طو نى الصبفة (2) . # ويذكر الكتدي فى أول كتابه فى الجواهر الخمسة تعريفا لارسطو ، وذلك ~~نقلا عن أول كتاب الجدل ، يقول الكتدى : "قان الحكيم ار سططاليس عندما ~~ابتدأ كتاب الجدل إن علم كل شىء يشنخظ. فيه يقع (أو ينطوى) تحت الفلسفة ~~4 ~~الى هى علم كل شيء ~~على أن التعريف الحارى الذى يذكره الكندى فى مواضع مختلقة من ~~رساثله التى بين أيدينا ، دون لشارة إلى القدماء، والذى يظهر آته يعير عن ~~صور فيلسوف العرب للفلسفة، هو هذا التعريف المختصر الجامع ، على طريقة ~~(1) فر الكندى هنا التعريف تقيرا فلفيا خالصا عيدا عن تفيرات الصوفية وأحل ~~الساوء الباطنة من السدي أو من غير لم، فيقول : ان من عرف غه عرف الجم المادى ~~وأحكامه والأعراس وأنواعها والحوهر اللاجمى، أعى العس . واذد قمرفه النفه هى، ~~من حيث البوح معرعة لكل أمواع الموجودات * وبضيف الكندى إلى هنا قوله : ولهذه ~~العلكة حمى الحسكاء الإان العالم لأصفر . أما هذا التقايل جن الإمان من حيث هو السالم ~~الأصغر والكون من حبت هو اله لم الأ كور، فهو مذكور ف آخر رسالة الكندى * فى الإباتة ~~حن حود احرم أتصى وطاعته تعز وجل ص460 361 من الرسائل ولمعرة ms060 الاتسان ~~بوجه طام شأن آخر ؛ ذلك أنه لما كان الإان عالما صغيرا تجلى فيه آثار ندل عهلى وجود ~~مبما مدجر فيه فير محوس وهو الروح ، بسكذلك تدل آنار اتدير فى الطالم الأكير على أن ~~له مديرا حكيا لا يرى وهول- أظر س 174 من الرصائل . # () ألر هيما بتعلق بمة حذه التمرحات ص 123- 174 هامش رقم 10 ~~(4) اد كتاب الجواهر الحمة غير موجود يالعرية، وهذا الهى نذكره ترجمة عن فل ~~كتاب الحواهر الخم للى اللغة اللانينيه ؛ وهذه الصبارة بنصها لا توجد فى أول كثاب الحيل ~~لأرصطو ، ولذ كان يوجد بعض معناا فى اتناء الكتاب وقد أعددنا التورجمة العري لكتاب ~~الجوامر المحة . وسني ما قريا لذ شاء الله . ويكو ويا يحلق بتسبة هذا الكتاب أن ~~عول هنا انه يذكر لكندى كتاب اسمه كتاب فى الجوامر الخمسة (اى أبي أصيبعة 1 ~~م 414) ، وله هو الكتاب اقى يذكر له باسم رصاة فى الأصوات الحة أو رساة ~~ف الأساء الحة اللاحة (ح المقولات (ابن أبى اصبيعة ج 1 ص 810). PageV01P071 # ============================================================ ~~الكندى فى الحد الموجز : الفلسفة هى وعلم الأشياء بحقائقها،(1). وهذه الحقائق. # كلابة ، لان الفلسفة - كما يقول الكندى - لاتطلب معرفة الجزثآيات ؛ إذأن ~~الجزثآيات غير متناهية، واللامتناهى لايحيط به العلم (2) . وللفلسفة، من حيث ~~هى هكذا ، شرف فعلى جميع العلوم الإنسانية ولكن الشرف الاعلى بين علوم ~~الفلسفة هو للفلفة الأولى (2)، التى هى عند الكندى علم العلة الاولى، أو ~~"علم الحق الأول الذى هو علة كل حق، (4). وهذا الشرف يرجمع إلى أن شرف ~~العلم من شرف موضوعه وأن العلم بالعلة أعلى درجة من العلم بالمعلول . هذا من ~~جهة ، ومن جهة أخرى فين العلم با لعلة سبل إلى العلم النام بالمعلول(2) . والفيلسوف ~~التام الاشرف هو الذى يحيط بهذا العلم الأشرف . وغاية الفيلسوف هى من ~~حيث العلم إصابة الحق ، ومن حيث العمل بالحق ، لأن فى معرفة الحق كمال ~~الإنسان وتمام نوعه. # وإذا كان أرسطو أحيانا يذكر أن انواع المشكلات الفلسفية إما خلقية أو ~~(1) أظر مثلا ص 97، 120 من الرصائل. # 129( ~~(4) هذه النسية ترجع الى ms061 أرصطو . وأرحطو يستعمل لفظ القلفة عل هومه فى معى ~~لفظ العلم على همومه بحبت يمكن أن تدحل علوم الرياضة والطبيعة والأخلاق وهلوم الفصل ~~مثلا تحمت اسم القلفة . والفلفة التظربة هى عند أرسطو أرقى القلفة . أما اللعلسفة الأولى ~~القى يعتبرها أرصطو علم الفلاسقة الحفبفين فهن العلم الذى يبحث فى الوجود من حيث هو، ~~لا فى قسم واحد من أقام الموجودات، أعى آنها هلم الوجود وعلم العال والبادىء لكل ~~شىء: فهن قايل ما نسيه اليوم بالمبتا فزبتى. والقلفة الأولى بمعتاها الضبق وفى الوقت ~~نفسه بمناها الأعلى، تخنص عند أرحطو بدراسة البدا الأسمى أو الجوهر الهديم البرىء عن ~~الجمية والحركة والتفير، وهى من هذا الوجه تسعى علم الربوبية (تبولوجكى) ومن ~~هذا شىء فى تمريف الكندى الثالى لفلفة الأولى واجع كتاب ما جحد الطيبعة لأرحطو ~~943طر110010 سطر 19 31 وخصوصا كل الفصل الأول ~~من الكتاب الرابع (9025 ب سطر 1 - الى 11026 صطر 33) والفصل اأول والثالت ~~والرابع والام من الكتاب الحادى عضر. وراجع فيما يتعلق بفاصيل رأى أرصطو فى الفلسقة ~~كتاب اوبرقبج لى تانيع الغلفة (بالألمانية) 1 ص4204 426 من طبعة ~~رلن 01929 ~~(4) م 98 من الرسائل . # (5) 94 101من الرسائل، وهرذ مابعدالطبيعة لأرصطو" 10 ب سطر9 PageV01P072 ~~============================================================ ~~طبيعية أومنطقية وهذه الآخيرة تشمل عنده بعض مشكلات ما بعد الطبيعه (1) ~~و أحيانا اخرى يذكر أن كل تفكير إما أن يكون نظريا أو عمليا أو فعطيا ~~أى (فنيا) (2) ، ويذكر أحيانا ثالثة أن العلوم النظرية هى الطبيعية والرياضية وعلم ~~الربويية (2) ، ما بنى عليه كله آراء فى تقسيم أرسطو للفلسفة إلى : (1) نظرية ~~بفروعها الثلاثة، وذلك بحسب طبيعية موضوعها من حيث الحرك ~~والسكون ومن حيث ملابسةة هذا الموضوع للادة أو مفارقته لها 4) ~~و(2) إلى عملية بفروعها و (3) إلى فعلية (فنية) بفروعها (2)، فرن ~~الكندى(6) يقسم الفلسفة التى هى وعلم كل شىء* إلى علم (فلسفة نظرية) وعمل ~~(فلسفة عملية) . وذلك ، فى رأيه ، لان الفلسفة ليست شيئا سوى نظيم ~~النفس، . ولماكانت التفس عند الكندى "تنقم إلى قسمين هما : [اولا] الفكر ~~أو العقل و[ ثانيا] ms062 الحس، بحيث يكون العلم هو القصم الفكرى والعمل هو ~~القسم الحسىء، وكانت الاشياء إما مادية، كالجواهر الجسمية، أو ملابسة للبادة ~~من غير أن تكون هى مادية كالروحانيات التى منها التفس ، أو غير متعلقة ~~بالمادة بوجه ، كالالهيات التى منها الربوبية ، فين فيلسوفنا يقسم الجزء المفكر ~~من التفس ، ويقسم العلم النظرى تبعا لذلك ، الى قسمين كبيرين هما : علم ~~(1) كتاب للواصع الجدلية من منعفق أرصطو 10 ب سطر 99 ا بده، ج4 ~~4904 من الطبعة العرية الجيدة، التاهرة 1949 ~~(4) الواضع الجدلية 11سطر 10 وما يليه، ج4 ص140 من الطبعة العربية ~~(2) ما بد الطبيعة ، الكتاب الرابع الفصل الأول، والكتاب الحادى ععر ~~الفصل الساج. # (4) موضوع الطبيعة كام بذاته مادى متحرك من ذاته، وموضوع الرياضيات غير هم ~~بناته غير متحرك، ملابس للمادة فى الحس مفارق لها فى الذمن، وموضوع الالهيات *م ~~بذانه ساكز فير مادى ومفارق للمادة من كل وجه وغير متحرك انظر الاشارات ~~الاتقدم ذكرها فى هامش رقم 3 من الصفحة السابقة، خصوصا الفصل السابع من الكتاب ~~الحادى عشر عما بعد الطبيعة ~~(5) ان تفصبل فروع القلسفة اللية والقنية، خصوصا العملية من حل الفلاصقة ~~الذين جاءوابد أرسطو - اظر كتشب أويرقج للتقدم ج1 ص40 376 . وعلى ~~آثر حؤلاء الفلاصفة سار فلاسفة الإسلام فى كيم القلفة العملية راجع مثلا رسال ~~بابن صينا فى أنسام اللوم الغلية ، ضمن عحموهة تسع رصائل فى الحكمة واتطبيعيات، طبعة ~~ة094299 ~~(6) ما بلى ذكره لكندى علناه من الرجة اللانيتبة لكتابه فى الجواهر الخمسة PageV01P073 ~~============================================================ ~~الامور الإلتبة، وعلم الاشياء المصنوعة المخلوقة . وهذا نوع من التقسيم ~~يفترق من حيث الروح عن تقيم ارسطو وينم عن اصمام ماص عند ~~الكندى المتدين بدين موحى به وفى مقابل التدين الفلسنى . وترداد هذه الروح ~~الخاصة عند السكندى ظهورا عند ما نجده يقول * ان الله عز شأنه !قد قدر ~~الكائنات المخلوقة المصنوعة أو رتبها ووضعها بين الكثيف (1) أو الغليظ الذى ~~ليس فيه شىء لطيف بتة وبين اللطيف الذى ليس فيه شىء كفيف بتة . وذلك ~~لكى تكون سبلا وبحجة من علم الجواهر الجمسمية ms063 إلى علم الامور الإلهية، لانه ~~لولا ذلك لما عرف اللطيف من [اعتبار) الكثيف (32) ، . # ويذكر ابن نباتة(4) من كلام الكتدى فى الفلسفة : علوم الفلسفة ثلاثة : ~~فأولها العل الرياضى فى التعلي . وهر أوسطها في الطبع . والثانى علم الطبيعيات ، ~~وهو أسفلها ق الطبع ، والثالث علم الريويية . وهو اعلاها فى الطبع . وانا ~~شه ~~كانت العلوم ثلاثة لان المعلومات ثلاثه: إما علم ما يقع عليه الحس ، وهو ~~ذوات الهيولى وإما علم ما ليس بذى (4) هيولى ، (وهو) (2) إما أن يكون ~~لا ينصل بالهيولى اليتة وإما آن يكون قد يتصل بها . فاما ذوات (6) الميولى فهى ~~المحسوسات . وعليها هو (2) العلم الطبيعى، وأما (ماليس بذى هيولى فهو إما) (8) ~~أن يتصل بالهولى ، ولكن (9) له انفرادأ بذاته كعلم الرياضيات التى هى العدد ~~اوالهندسة والنجيم والتأليف ، وإما ألا (10) يتصل بالهيولى البتة ، وهو علم ~~(1) الكتي هو الجسمانى المركب والطيف هو الروحاثى البسيط. # (4) عى من الظر فى الكتي كنهطة بداية للاستدلال ~~(3) شرح الميون طبعة بولاق ص 120 هرد كتاب اجواعر الخة فيا يتعلق ~~بتقيم الأشياء بحسب علالنها بالهيولى : ~~(4) ف لأس : لدى. # (0) ما ين القوي زيادة احتهادية لكى يصلع لاصى ~~(1) ف الأصل: ذض ولد اصلمناها بب ما لبلها* ~~(7)ف الأمل: وهو ~~(4) ما بين الفوصين زبادة ايتهادهة لإصلاح المعى: ~~(9) فى الأس : فإن ~~(10) فى الأصل : لا : PageV01P074 ~~============================================================ ~~الوبويية (1). # نلاحظ أنه فيما يتعلق بمعانى الفلسفة يلم الكندى بآراء افلاطون ، كما أنه ~~فيما يتعلق بتقسيم الفلسفة وفضل بعض أقسامها على البعض الآخر يتمشى مع ~~راى أرسطو وإن النظر فى منهج الكندى فى دراسة الفلسفة ، وخصوصا ~~النظر فى شأن الرياضيات بالنسبة للبعرقة الفلسفية يدلان على تأثر بروح ~~افلاطون - كما سنرى: ~~رناجج الدراسة الفلفية ومنهجها ~~يبين الكندى فى إحدى رساثله إحصاء كتب آرسطو (2) بحب و عدتها ~~وترتيبها ، ، ويقول إنه لا غنى للمتعلم إذا أراد نيل الفلسفة = عن دراسة. # هذه الكتب على الولاء . لكن لايصح أن يهجم المتعلم على كتب أرسطوهجوما، بما ~~بل يجب عليه أو لاأن يتعلم علوم الرياضيات ، لان من جهل الرياضيات وأراد ن. # أن يدرس الفلسفة، فنه يتطبع أن يعكف ms064 على هذه الدراة دهره كله، ~~ال ~~ل و لكن يحب عليه الا يطمع فى اكثر من أن يصير راوية للاراء الفلسفية ~~مرددأ لهاء هذا إن كان قد أوتى ملكه الحفظ فأما تحصيل الفلسفة على حقيقتها ~~فان يتوفر له . أما وجه الحاجة إلى المران فى الرياضيات فى نظر فليوفنا ~~فهر أنه لماكان أول العلم هو علم الجواهر الأولى المحسوسة وصفاتها أعنى ال ~~والكيف. . الح وكانت المعرفة الفلسفية الحقيقية للجواهر الاولى تحصل ~~بتوسط الكم والكيف وكانت معرفه الجواهر الثوافى أعنى المعقولات، لاتيسر ~~إلا بعلم الجواهر الاولى . فإن من يعوزه علم الكم والكيف يحب ألا يطمع ~~في العلم بالجوراهر الاولى ولافى العلم بالجواه الثواى ولا فى شىء من العلوم ~~الانانية جملة . وإذا كان الكدى، إلى جانب هذا الذى يقوله فى رسالته ~~فى ترتيب كتب أرسطو ، قد األف رسالة تائمة بذاتها فى أنه لا تسنال الفلسفة ~~(1) هنا النص مضطرب، وججوز أنه قد فطت منه بض الأضاظ . ولسكن بكرته ~~وصحة: ذلك أن السلوم اما أن يكون ماديا أو ذهنيا لا بوجد فى الخارج إلا ملابا للمادة ~~او جردا عن المادة فى وجوده وفى تقلنا له. والسلوم تتنوع بحب ذلك. وهذا يلنس ~~رأى أرسطو باختصار ولا يخرح هنه . # 96فا بدما: PageV01P075 ~~============================================================ ~~الا بعلم الريضيات (1) عرفنا مقدار مسايرته لافلاطون فى قوله الذى كتبه ~~على باب الا كاديمية، وهو : و من لم يكن مهندسا فلا يدخل علينا، : ~~واذا كان الكندى يعتبر أن الفلصفة هى العلم بحقائق الأشياء فلا جرم أن ~~نجده كأنه يشعر بالحطر من استعمال ألفاظ لا تدل على حقائق ، وذلك بقوله ~~ان مالا معنى له فهو لا يشتمل على مطلوب ، ولما كانت الفاسفة بحتا عن حقائق ~~فليس من شأنها الاشتغال بالالفاظ التى لا مدلون وراءها 21)، فكأن الكندى ~~حس باحساس جوته إذ يقول فى قصة وفاوست، ناقدا للأبحاث النظرية التقليدية ~~انه حيث لا توجد المعانى تسنع للالفاظ فرصة سعيدة للاستعمال،. # أما منهج الدراسة الفلفية فهو ، كما تجده عند الكندى ، استتباطى بالإجمال ~~إلا أنه من حيث التفاصيل توجد بعض ms065 الفوارق . # يقول الكندى أن للعرفة وسيلتين، لكل وسيلة منهما موضوعها (4) . # فهناك لولا الإدراك الحسى . وهو مشترك بين الإنسان والحيوان، ولا مؤونة ~~قيه ولاصعوبة ، وهو يدرك المحسوسات المادية الجزئية الدائمة التغير التى لها ~~زرصورة فى الخيلة والى هى اقرب إلى الانسان منها إلى حقائق الاشياء . والمعرقة ~~الناشثة عن الادراك الحسى ، غير تابتة نظرا لعدم ثبات موضوعها من حيث ~~الكم ومن حيث الكيف. # وهناك ثانيا العقل الذى يدرك الحقائق العميقة التى هى أبعد عن الانسان لكنها ~~أقرب إلى طبيعة الاشياء . وهى معقولات صرفة لا تتمثل لها صورة فى الخيلة . # ومى شبيهة بالبديهيات ، كمكمنا باستحالة اتصاف الشيء فى وقت واحد ومن چهة ~~واحدة بأنه كذا ولاكذا ، وشبيهة بالقضايا التى يمكن إقامة الدليل النظرى عليها ~~حمثل قولنا إنه لا يوجد خارج العالم خلاه ولا ملاء . والكندى يريد من هذا ~~التمثيل أن يفرق بين المنامج فى المعرفة ، فلكل موضوع وسيلة خاصة : ~~فالجزثيات المادية المتغيرة منهجها مستند إلى الحس والمخيلة ولا يصح فيما ~~(1) الفهرست لابن التدع ص 252، ان ابى اصيبة *1ص209 ~~النلى 941 ~~(2) س 12-120 من الرسائل. # 4) 906 فا بعدها: PageV01P076 ~~============================================================ ~~يتعلق بها أو بالاشياء الطبيعية بوجه عام أن نستعمل مي الفحص التعليى . أعنى ~~المنهج الرياضى الاستنباطى . # والاشباء الرياضية منهجها استنباطى يرهانى . # أما موضوع مابعد الطبيعة فإنه لما كان جحردا ، غير متحرك ، ولا تعلق له ~~بالهيولى بئة ، وكان واضحا أمام العقل وليس له مثال اوصورة فى النفس ، كان ~~منهجه نظريا استنباطيا . والكندى يشير إلى آن سبب تحير الكثيرين من ~~الباحثين فى موضوعات مابعد الطبيعة هو أنهم لم يقدروا على تعقلها غالصة من ~~شواتآب الحس والخيال، وانهم بالاختصار قصروا عن تجاوز مرتبة الصبيان ~~والعوام الذين يتعليون بواسطة الحواس والخيال ومن طريق الحطب والشعر ~~والقصص الخ . ويلخص الكندى فكرته فى هذه العبارة : ينبغى أن تقضد ~~بكل (1) مطلوب ما يحب ، ولا نطلب فى العلم الرياضى إقناء(2)، ولا فى العلم الإلحسى ~~حا ولاتمثيلا ، ولا فى أواثل العلم الطبيعى الجوامع الفكرية (2) ، ولا فى البلاغة ~~برهانا . ولا فى اوائل البرهان برهانا (4) - فإنا إن ms066 تحفظنا هذه الشراتآط ~~هلت علينا المطالب المقصودة ، وإن خالفنا ذلك أخطأتا أغراضنا من مطالبنا ~~وعر علينا وجدان (15 مقصوداتنا، (9) ~~ومكذا نجد أن المناهج تتحدذ لكل علم بحسب طبيعة موضوعه ونجد أن منهج ~~الفلسفة بمعناها الخاص هو المنهج الرياضى الامثنباطى . # الحقيقة: ~~يقول الكندى إن الفلسفة هى و علم الاشياء محقائقها ، لان كل شىء له ~~حقيقة وان فى معرفة الحق كمال الاناددتله ~~(1) هكذا النص فى الأصل ، ومكن الفراءة على نحو آخر: ~~(2) الإتناع هنا بمعنى الدليل الذى يكنع من عاريق الخيال أو الحطابة أو تاحية الإحاس ~~لا من طريق الامة البرهان اللقلى اللقيق ~~(2) ي الأفية. # 4) يصد پأوثل البرحان البديهيات ، فانها لا برهان عليها واجع ص 191 113 ~~من الرحائل: ~~(0) ى لهواك مطالبنا اللية ومعرقها . # (1) هنا النص فى ص 112 من الرصائل PageV01P077 ~~============================================================ ~~وتقديس الحق والعلم والعناية بهما من المميرات الاساسية للإسلام وللروح ~~الإسلامية من أول الامر . ولذلك اجتهد المسلمون فى تعرف ثمرات الفكر الاجنبى ~~فى كل علم ، وفى ضمه، أيا كان مصدره ، إلى تراثهم الفكرى . وكان شعار الباحثين ~~المسلين ، لما انقتحت عليهم العوالم الفكرية للامم الاخرى ، أن بذكررا آيات ~~القرآن الكثيرة فى الحض على العلم وفى امتداح الحكمة . وكان شعارهم كلات ~~ميلة بنسبها مؤرخو الفلسفة المسلون للنبى عليه الصلاة والسلام مثل .0 نضم ~~الحدية ونعسمت العطية الكلمة الطيبة من كلام الحكمة، يسمعها الرجل المؤمن، ثم ~~ينطوى عليها . حتى بهديها لاخبه المؤمن ، *الحكمة ضالة المؤمن، يأخذها من ~~ت وجدها، ولا يبالى من أى وعاء خرجت ، و من زهد فى الدنيا أسكن اله ~~الحكمة فى قلبه وأنطق بها لسانه ، ومثل وصية النبى لحذيفة : مخالط الحكماء ~~وسائل العلياء وجالس الكبراء"(1) ، ومثل الكلمة النى ينسبونها إلى على رضى الله ~~عنه : لاتعرف الحق بالرجان، اعرف الحق تعرف أهله، . وقد اعبر المسليون، ~~تمشيا مع دينهم ، آن الحكمة ، إلى جاتب الايمان ، سبيل إلى النجاة بالروح من ~~علاثق هذه الدنيا وآفاتها ومعاطبها(2) . وكان المهم عندهم هو أن تتسم المعارف ~~التى يقتنونها بسمة الحق. # فلا عجب أن نحمد الكندى، فيلسوف العرب والمسلم الغيور، ms067 يعرف للحق ~~قدره ، فيقول مثلا 121 : وينبغى لنا ألا نستحى من الحق واقتناء الحق من أين ~~اتى، وإن أنى من الاجناس القاصية عنا والامم المباينة لنا؛ فونه لاشىء أولى ~~بطالب الحق من الحق ، وليس ينبغى بخن الحق ولا تصغير بقائله ولا بالاتنى ~~به ، ولا أحد بخس بالحق، بل كل يشرفه الحق، ويعبرالكندى عن شكره لكل ~~من جاء بشىء من الحق مهما كان يسيرا . لأن معرفة الحقيقة ثمرة لنضامن الاجيال ~~الإنسانية فى صصور متطاولة ، كل جيل يضيف إلى التراث الإنانى ثمرة فكره ~~ويمهد السييل لمن يجيء بعده : ~~(1) راجع صحا من كتاب نزهة الأرواح وروصة الأنراع لاشهرزورى صورة ~~قوتوفراية بمكتية الجامعة بل يذكر الشهر زورى ما يؤخد منه أن النى عليه اللام كان ~~رف اخبار أرسطو وكان چدره حق كدره . وهذا يحتاج انى تتتيق ~~(2) راجع نهايات رسائل الكندى مثلا* ~~(2) ص 103 من الرسائل: PageV01P078 ~~============================================================ ~~وكأن الكندى ، إذ يقول إن حياة الفرد الواحد، مهما طالت ومهما توهر ~~على البحث وصبر على الدأب فيه وعلى إلطاف النظر ، لانكفى لمعرفة الحقيقة الكاملة ~~كأن الكندى يعبر عن روح جوته اذ يقول : إن الحياة قصيرة، ولكن فن ~~المعرفة طويل . يقول فيلسوف العرب : * ومن أوجب الحق ألا ننم من كان ~~أحد أسباب منافعنا الصغار الهزلية ، فكيف بالذين هم أكير أسباب منافعنا العظام ~~الحقيفة الجدية1 فإنهم ، وإن قصروا عن بعض الحق، فقد كانوا لنا أنسابا ~~وشركاء فيما أفادونا من ثمار فكرهم التى صارت لنا سبلا وآلات مؤدية إلى علم ~~كثير مما قصروا عن نيل حقيقته . و[لا سيما إذ هو بتن عندنا وعند المبرزين ~~من المتفلسفين قبلنا من غير أهل لسانتا أنه لم ينل الحق = بما يستأهل الحق = ~~أحد من الناس بحهد طلبه ولا أحاط [ ب اه جميعهم ؛ بل كل واحد منهم ، إما ~~لم ينل منه شيئا واما نال منه شيئا يسيرأ ، بالإضاقة الى مايستأهل الحق. فإذا ~~مع يسيرآ، مانال كل واحد من النائلين الحق منهم اجتمع من ذلك شىء له قدر جليل ~~فيتبغى أن يعظم شكرنا للآتين ييسير الحق ، فضلا ms068 عمن أتى بكثير من الحق، ~~اذ أشركونا فى ثمار فكرهم وسهلوا لنا المطالب الحقية الخفية ، بما اقادونا من ~~المقدمات المسهلة لنا سل الحق ؛ فينهم لو لم يكونوا ، لم يمتمع لنا، مع شدة ~~البحث فى مددنا كلها ، هذه الاوائل الحقية التى بما تخرجنا الى الأواخر من ~~مطلو باتنا الخفية . فإن ذلك إنما اجتمع فى الاعصار السالفة المتقادمة عصرا ~~بعد عصر الى زمانتا هذا ، مع شدة البحث ولزوم الدأب وإيثار التعب فى ذلك . # وغير ممكن أن بجتمع فى زمن المرء الواحد، وإن اتسعت مدته واشتد ~~بحثه ولطفف نظره وآثر الدأب ، ما اجتمع من شدة البحث وإلطاف النظر ولاميثار ~~الدأب فى أضعاف ذلك من الزمان الاضعاف الكثيرة 0..." (1) ~~واذن فعند الكندى أن بين طالى الحقيقة نسبا ، مرجعه الى وحدة الاضمام ~~والى الميراث النافع الذى يتركه كل واحد منهم از يخلفه، مؤهلا له للسير فى ~~طريق الحقيقة مافه أبعد ومستوجبا منه لللف عظيم الشكر (2) . لذلك يشعر ~~(1) ص 10 من الرصائل ~~(2) وحو ججب بلول أرصعنو آنتا يجب أن نشكر آباه من جاءوا بالحق لأنهم صبب ~~كونهم . راجع ص 103 من الرصائل ، وما بعد الطبيهةلأرحطو الكتاب الثانى ص 994 PageV01P079 ~~============================================================ ~~فيلسوف المرب بأن عليه أن يقوم بنصيبه من المساهمة فى بناء الحقيقة المتكامل؛ ~~وذلك بأن يعرض آراء القدماء الصحيحة عرضا يقصد فيه أقوم الطرق وأسهلها ~~ملوكا على طالبى الفلسفة وبأن يكمن على قدر طاقته مالم يكملوه، وبذلك يسير ~~بالمجهود الفلسفى الى الامام . (1) ~~الدين والفلسفة ~~الكندى عربى مسلم، ينتمى إلى دين موحى به ؛ ولا بد أن تعرض بالنسبة ~~له مشكلة العلاقة بين الفلسفة والوحى . وكان بين المفكرين المسلين فى عصر ~~الكندى من ضرب عن الجنل صفحا ورفض إقامة العفائد عليه، تجنبا لزعزعة ~~أيب اليتانآد ار جملها بانة عل اساب طنى نحي . وقد اراوهذا الفرغ إب ~~يكن بالحتبقة التى تضمنها الوحى ، شاعرا تما بقلبه ، مناملا لادلتها الفرآنة ~~الواضحة بعقل سلم، وموجها حباتهفى ظاهرها وباطنها نحو الحق والخير ، تحقيفا ~~لفكرة المؤمن الخير كما تصوروها . وكان هذا هو مسلك المعروفين بطائفه السلف ms069 ~~من كبار الفقهاء فى ذلك العهد ، كما كان مسلك الزهاد والصوفية الاخلاقيين لم وكان ~~ثم فزيق الباحخين و الدين بالنظر النقلى وقد حاولوا أن يضعوا اسبل الدن ق ~~صورة عقلية فلسفية وأن يؤيدرها بالادلة الجدلية والمنهج الفلسفى وان يستعينوا ~~2 ~~بالاراء الفلسفية فى بناء مداهبهم ، إلا انهم اسرفوا فى نزعتهم العقلية حتى ~~ابطدترا آسبانا بالاس الى بقرم علبا الزحى نقس (2) بوهولاء هم المعتزلة ~~ولا يخو منطق مذامبهم من تقليل اهية النبوات . ويظهر انه كان ثم إلى جانب ~~(النزعة العقلية تيار إلحادى عند بعض المفكرين ، يميل الى انكار النبوة أو على ~~الاقل الى تضييق دائرة مهمتهما بأن بحعلها مقصورة على نواح عملية مصلحية وتشريعية ~~تعبدية . مع ترك الجزء الجوهرى فى العقيدة وفى فهم الكون وتوجيه الحياة ~~الت كعار اه سقل السح ب عه الر ما قارالن بام ~~ومهما يكن من خلاف بين الباحثين المحدثين فى ذلك ، فإن هذه الفكرة هى أساس ~~1حبكر الاتحاه الإلحادى فى ذلك العصر، وهى تدخل ضمنا وإلى حد ما فى مذاهب المتكلمين ~~~~(1) تس المصدد: ~~كلل (3) ان قول المعتزلة بالواجبات العقلية الاعقادية منها والخلفية لا يجعل كانبوة معنى . كارن PageV01P080 ~~============================================================ ~~العقليين . وأخيرا كان هناك فريق العلباء المتمسكين بعلم الظاهر ، عقلهم تانونى ~~متجه إلى المائل لشرعية وغير مييال إلى تدقيقات المتكلمين فى آبحانهم ولا إلى ~~البحث التظرى فى مسائل العقيدة . ولم يكن هذا الفريق يخلو من قوم لهم فى ذلك ~~أغراض دنيوية من منصب أو جاه أو منفعة ما ، وهذا عا يزيد فى عدائهم لاهل ~~الكفاية العقلية وفى معارضتهم للنظر الفلسفى وأصحابه، مع أن الفلسفة فى ذلك ~~العهد كانت ألزم شىء لتأييد الدين ودره الخطر الذى كان يتهدد العقيدة البسيطة ~~الواضحة بالتشويش الآتى من كثرة الآراء والمداهب الدينية الفلسفية الجديدة ~~ومن محاولات أعداء الاسلام من ثتوية ومانوية وديصانية وغيرهم أن يفسدوه ~~من الداخل. # يدخل الإسلام فى ~~وكلنا ~~اعتباره.، من وجه ما، ميرائا روحيا عزيزا يعتقدانه يطابق العقل - كان لابد ~~أن يتخذ فى مشكلة العلاقة بين الدين والفلسفة موقفا واضحا وأن ms070 يعالج المسألة من ~~تواحيها المتنوعة ويقوم بواجبه كمسلم ومتفلسف . فى علم وفهم وحزم: هو لايرفض ~~الفلسفة جملة ، لان فيها آراء تعمد على العقل والبرهان . ثم إن الفلسفة هى ~~بحسب تعريف الكندى * علم الاشياء بحقائقها ، . ويدخل في ذلك، بحسب رآيه ~~علم الربوية والوحدانية وعلم الفضيلة وكل علم تافع يهدى الإنسان إلى الخير ~~ويتتكب به عن الشر؛ وهذا فى تظر الكندى هو ما جاء به الرسل الصادقون ~~من عند آله (1). # أما عن الإسلام بنوع خاص ، كما يوجد فى القرآن ، فالكندى يصرح بأن ~~كل ما أداة النبي عليه السلام عن الله عز وجل يمكن أن يفجم بالقاييس العقلية ~~النى لابدنعا إلا من حرم صورة النيل راتحد بصورة إلمل ، (2) . ولك ~~الكندى يشترط لفهم معافى القرآن أن يكون المفكر من وذوى الدين ~~والالباب ،، قادرأ على فهم مقاصد كلام الوحى ، عارقا بخصائص التصبير اللغرى . # و أنواع دلالنه عند العربيلا ونجحد مثالا لتطبيق هذا المنهج فى رسالة الكندى ~~التى ألفها استجابة لسؤال تليذه الامير أحمد بن المعتصم الذى طلب من فيلسوفنا ~~(1) - 104،96 من الرسائل. # 2 PageV01P081 ~~============================================================ ~~ان يشرح له معنى آية : ه والنجم والشجر يسجدان (1) . وهى الرسالة التى صماها ~~" رسالة فى الابانة عن سجود الحرم الأقصى وطاعته لله عز وجل" . والسكندى ~~هتا ببين معنى السجود والطاعة فى اللغة حقيقة وجازا ، ويتهى الى أن سجود ~~النجوم له - نظرا لانه لايمكن أن يقع منها السجود الحقيق بحسب الاصطلاح ~~الشرعى - معناه هو آنها . بحريانها على بجاريها والتزامها حركاتها الثابتة التى ~~تنشأعنها الظواهر الجوية والحوايث الأرضية من كون وفساد وتغير، تحقق ~~ارادة بارثها وتنتهى إلى أمره وتؤدى وظيفتها المعينة لها فى نظام العالم - وهذا ~~ما يمكن أن يعبر عنه مجازا بأنه سجود . وإن هذا الذى يمتقده الكندى من الاتفاق ~~بين الفلسفة والدين هو الذى يشجع على الجراءة فى مهاجمته لاعداء الفلسفة ~~فتجده بفضح سوء مقصدهم وتمسكهم بأغراض دنيوية وشخصية باطلة زائلة ~~وذلك بأن يصفهم بأنهم . المتسسمون يالنظر فى دهرنا من أهل الغربة عن الحق . # الاوان توجوا بتيجان الحق من غير استحقاق، لضبق ms071 فطنهم عن أساليب الحق وقلة ~~معرفهم بما يستحق ذوو الجلالة فى الرأى والاجتهاد فى الأنفاع العامة الكل ~~الشاملة لهم ولدرانة الحسد المتمكن من أنفسهم البومية والحاجب بسدف سجوفه ~~أبصار فكرهم عن نور الحق ووضعهم ذوى الفضائل الإنسانية التى قصروا عن ~~نيلها وكانوا منها فى الاطراف الشاسعة بموضع الاعداء الجرية الواترة ، ذبأ عن ~~كراسيهم المزورة التى نصبوها من غير استحقاق، بل للترؤس والتجارة بالدين؛ ~~لان من تجر بشىء باعه ومن باع شيئا لم يكن له ؛ فن تجر بالدين لم يكن له دين ، ~~ويحق أن يتعرى من الدين من عاند قتية علم الأشياء بحقائقها، وسماها كفرأء (2). # ويحاول فيلسوفنا أن يلوم خصوم الفلسفة وجوب دراستها لاتهم فى دعواهم ~~بطلانها يحتاجون إلى دليل ، وهذا لن يتيسر لهم إلا إذا درسوا الفلسفة ليقدموا ~~البرهان على دعواهم: ~~ولكن ليس معنى هذا أن الكندى المسلم يتساهل مع الفلسفة إلى حد ~~يدعوه إلى التنازل عن الوحى أو النبوة أو إلى خلط ذلك بالفلسفة . بل هو ~~بجعل بعض مؤلفاته خاصا يإثبات النبوة على إطلاقها، وهذا ما يجوز أن تكون ~~(1) سورة الرحمن (0ه) آية 1 ~~(4) 1104 من الرحائل PageV01P082 ~~============================================================ ~~قد تشمنته رسالته المحماة : "رسالة فى تثبيت الرسل عليهم السلام، . ولا شك ~~أن هذه الرسالة كانت موجهة ضد منكرى النبوات أيا كانوا وايا كان رأيهم ~~فى ضرورتها أو اختصاصها . والكندى من جهة أخرى يضم إلى ذلك محاولة ~~اسمها * رسالة فى افتراق الملل فى للنوحيد وأنهم بحمعون على التوحيد، وكل قد ~~خالف صاحيه(1) ~~لومن جهة أخرى ينيه فيلسوفنا على الغرق بين علوم الآنياء وعلوم الفلاسفة ~~من حيث الطريق المؤدية إليها ومن حيث مصدرها وخصاتصها . وهو يعالج ~~هذه المسالة فى رسالته التى عنو انها رساله فى كمية كتب أر سطو طاليس وما تحتاج ~~اليه فى تحصيل الفلسفة، . وقد يحوز أن الذى دعا فيلسوفنا إلى معالجة الموضوع ~~في هذه الرسالة بعينها هو آته فيها كان بواجه مذهب أرسطو فى شموله وقوته ~~وما يتجلى فيه من جهد إنسانى عظيم ، فكان ذلك سببا فى أن شعوره الدينى ms072 آآو ~~ايمانه بالتبوات وعلومها قد تنيه لنفه على نحو إرادى أوغير إرادى، فلم يكن ~~بد من أن يؤكد للنبوة خاصتها على نحو واضح . ورأيه يختلف عن التفسيرات ~~التعفية الوهمية التى نجدها عند فلاسفة الإسلام بعد ذلك(2). # يقول الكندى إن علوم الفلاسفة والعلوم البشرية العادية إنما تأتى ثمرة ~~لتكاتف البحث والحيلة والقصد إلى المعرفة والاعنداد بالرياضيات والمنطق فى ~~زمان طويل ، طبقا للنبج العلى والفلسفى. آما علوم الآنياء - وهى تشمل ~~ما تشله علوم الفلسفة من حقائق ظاهرة وخفية - فهى غير محتاجة الى شىء ~~ما تقدم ، لانها تكون من طريق فعل إلهى فى نفوس الانبياء ؛ وهذا الفعل ~~يطهرها وينيرها ويهيثها للعلوم الالحامية بارادة الله . وهذه فى نظر الكندى ~~خاصة عجيبة تعلو على الطبيعة ، وهى تميز بين الانبياء وبين غيرهم وتؤثر فى الناس ~~(1) راجع ما يهوله دى بور مما يجوز أن بكون نفصيلا لفكرة الكندى فى هذا الثان ، ~~ودى بور لا بذكر مربما قك تارع الفلفة فى الإحلام ص 124 من الطبعة الثانية ~~(4) راجع رأى الفارابى مثلافى ص159 من كتاب دى بور، ط. ثانية، خصوصا ~~للوضع الشار اليه من كناب المدينة الفاضة PageV01P083 ~~============================================================ ~~فيخضعون للانبياء وينقادون إليهم ، كانما قد اتعقدت الفطر الإنسانية على ~~تديق الآنبياء وقبول طومهم. # أما من حيث الحصائص فانا نحد علوم الاأنياء عند تأمل صورتها ~~اللفظية - موجزة بينة محيطة بالمطلوب قريبة السبيل إلى العقل النير الصافى ، ~~لانها تفيض عن معين العلم الاطى الازلى الكامل الذى لا نهاية له . ويضرب ~~الكندى لذلك مثلا من الوحى الذى نزل على محمد عليه السلام ، وهو ما جاء ~~فى القرآن جوابأ عن سؤال وجهه منكرو البعث من العرب ، وهو قولهم : ~~ومن تخسى العظام ، وهى رميم(2 ~~وهنا يفسر الكندى الايات النى أوحاها الله جوابا على ذلك ، من قوله ~~تعالى : " قل يحييها الذى أنشاها أول مرة ، وهو بكل خلق عليم، إلى قوله : ~~هإنما أمره إذا أراد شيئا أن يقول له : كن 1 فيكون (1) ، تفسيرا فلسفيا ، هو ~~مثال للتفسير الفلسنى فى ذلك العصر وفيه يبرز فيلسوفنا الاصول النظرية التى ~~تتضنها ms073 هذه الآيات صن جهة، ويبتخرج النتانج الى تلزم عنها من جهة ~~أخرى، وهى: ~~1- وجود الشيء من جديد، بعد كونه وتحلله السابقين ، ممكن، بدليل ~~مشاهدة وچوده بالفعل مرة، لا سما آن جمع المتفرق أسهل من ايجاده وإيداعه ~~عن عدم ، وإن كان لا يوجد بالنسبة له شيء هو آآسهل وشيء هو أصعب - ~~هذا الدليل موجود فى الآيات فى كلمات قليلة : "قل يحييها الذى أتشأها أول ~~مرة، وهو بكل خلق عليم،. # 3 - ظهور الشىء من نقيضه ، كظهور النار من الشجر الاخضر، ممكن ~~وواقع تحت الحس . وإذن يمكن أن تدب الحياة فى الجسد المتحلل الهامد مرة ~~اخرى ، وذلك أيضا على أساس المبدأ الاكبر، وهو أن الشىء يمكن أن يوجد ~~من العدم المطلق بقعل المبدع الحق = هذا الدليل موجود فى آية : "الذى جمل ~~لكم من الشجر الاخضر نارا ، فذا اتم منه توقدون ، . وقد انتفع به الاشعرى ~~فى اثبات إمكان البعث (2) . # (1) الآبات الأخرة من صورة 39، بس. # (3) راجع رساة الأشعرى فى و استحان الخوض فى الكلام طبعة حيدر آباد ~~6. والأشعرى يتفيد فى هذا الباب بروح تفكير الكندى على نحو ظاهر PageV01P084 ~~============================================================ ~~3 - خلق الإنسان أو إحياوه بعد الموت أيسر من خلق العالم الاكبر ~~بعد أن لم يكن ، وهذا هو مضمون آية : و أو ليس الذى خلق السموات والأرض ~~بقادر على أن يخلق مثلهم 1؟ بلى اوهو الخلاق العليم ، . # 4 - الخلق ، والفعل مطلقا، مهما عظم المخلوق ، لا يحتاج من جانب الله ~~المبدع لا إلى مادة ولا إلى زمان - خلافا لفعل البشر الذى لا يتم إلا فى زمان ~~ويحتاج إلى مادة تكون موضوع الفعل . وهذا هو معنى آية : ه إنما أمره إذا ~~أراد شييا أن يقول له : كن ! فيكون ، . وهذه الآية ، فى رأى الكندى ، ~~إجابة عما فى قلوب الكفار من التكير بسبب ظنهم أن الفعل الإلهى المتجلى فى ~~خلق العالم للكبير يحتاج إلى زمان يناسب عظمته، قياسا منهم لفعل الله على فعل ~~البشر، لان فعل البشر لما هو أعظم يحتاج إلى مدة زمانية أطول ، لجامت الآية ~~حاسمة فى بيان نوع الفعل ms074 الإلسهى وأنه إيداع بالإرادة الخالقة والقدرة المطلقة، ~~لا يحتاج إلى مادة ولا إلى امتداد زمانى . # ولا يغفل الكندى عن اغتراض شكلى يمكن توجيهه إلى فكرة الخلق المطلق ~~من طريق أمر التكوين الإاحهى، وهو قول الله للشىء : 0 كن ، ، ذلك أن ~~الشىء ، ما دام لم يبرز إلى عالم الوجود ، لا يمكن أن يوجه إليه خطاب . يقول ~~الكندى إن التمبير فى آية : إنما أمره إذا أراد شينا أن يقول له : كن 1 ~~فيكون، تعبير بجازى، فيه يوصف الشىء بما ليس له ، وهذا النوع من المجاز ~~معروف في لفة العرب الذين خوطبوا بالقرآن والذين من عادتهم أن يستعملوا ~~فى كلامهم عن الاشياء ما لا يكون لها فى الطبع . ويسوق فيلسوفنا على سبيل التمثيل ~~لذلك ، البيين المشهورين فى مخاطبة الليل لامرىء القيس بن حجر الكندى (1) ~~وهو أحد أعضاء أسرة فيلسوف العرب الآولين . # يقول الكندى بعد تفسيره هذه الآيات الكريمة: "فأى بشر يقدر بفلسفة ~~البشر أن يحمع . فى قول بقدر حروف هذه الآيات، ما جمع الله ، جل وتعالى، ~~الى رسوله صلى الله عليه وسلم فيها من اريضاح أن العظام تحيى بعد أن تصير رميما ~~و أن قدرته تخلق مثل السموات والأرض ، وأن الشىء يكون من نقيضه 21 ~~(1) ص 426 من الرصائل: PageV01P085 ~~============================================================ ~~كلمت عن ذلك الا لسن المنطقية المتحيلة (1) وقصرت عن مثله نهايات اليشروحجبت ~~عنه العقول الجزئية 2141) ~~وهكذا نحد عند الكندى نموذجا من تفسير القرآن تفسيرا علييا فلسفيا، ~~لا تكلف فيه ولا إغراب، يجب آن نضعه إلى جانب التفسيرات التى حفظت ~~الينا عن ذلك العهد مثل تفسيرات النظام (4) ، وأبى الهذيل والجاحظ من ~~المفكرين المتفلسفين ، لكى نعرف كيف فهمت آيات القرآن فى ذلك العصر فى ~~ضوء النفكير النظرى، وكيف كانت هذه الآيات مصدرا لا صول وآراء وبواعث ~~فكرية ومثارا لمشكلات وحلول لها تقابل ما يوجد فى الميدان الفلسفى، وكيف ~~الحتج بها المتكلمون أو استندرا اليها فى أدلتهم (4) ، وكيف كان القرآن بوجه عام ~~عاملا موجها للفكر الفلسنى : ~~ومحمل القول أن الكندى مع سعة معارفه ومعرفته الجيدة بمذاهب اليونان، ms075 ~~خصوصا أرسطو، يقف فى أرض الدين بقدم ثابتة . فيدافع عن النبوة بالاجمال ~~وعن النبوة المحمدية خاصة. ويفهم الوحى الإسلامى فهما فلسفيا . ولا تفتأ تظهرفى ~~رساثآله عبارات واضحة تدل على روح الايمان العميق. وهو كما سنرى يخالف أرسطو ~~في قدم العالم ويؤكد العناية الالطتية وصفات الإله المبدع الفعال المدبر الحكيم . # ويخرج من نظره الفلسفى بوجهة نظر عامة تقوم على فهم الدين بالعقل الفلسنى ~~و تنتهى الى مذهب دينى فلسفى معا. وهذا ماقد يجوز أن البيهقى أراد آن بعبر عنه ~~بقوله أن فيلسوف العرب وقد جمع فى بعض تصانيفه بين أصول الشرع وأصول ~~المعقولات (5). # بناء العالم (6) ~~يأخذ الكندى فى تصوره لبتاء العالم المادى بمذهب أرسطو من بعض ~~(1) ولعلها المحيلة بمعنى الشكرة . # (2) فس الصدر الهدم ~~(3) واجع كتابتا عنه ص .4 فا بدها وص 142 ~~(4) محمد هذا فى مواسع متفرقة من كناب الانتصار لمخياط وفى كناب الإبانة ورحالة ~~استحان الحوض فى الكلام للأ شعرى وغير ذلك من كنب الكلام ااولى بل فى كثب ~~القلفة مثل كتب اثقارابى وابن سيتا . # (5) نتمة صوان الحكه س من طعة لاهور 01301 ~~(1) راجع وسالة الكندى فى العلة انقاعه القريبة للسكون والفاد ص 94ح فا حدعا ~~ورسالته فى طبيعه القلك، وستظهر فى الجزء الثانى من هذه الرحائل PageV01P086 ~~============================================================ ~~الوجوه، ويخالفه من وجوه أخرى : فى وسط العالم هذه الأرض وما عليها من ~~الحرث والنسل، وهى كرة ثابتة فى مكانها، وتحيط بها كرة من الماء ، على سطح الأرض ~~وفى الطبقات الأولى من الجو، وتحيط بذلك كرة من الهواء، تحيط بها أخيرا ~~كرة من النار(1) . وهذه هى العناصر الأربعة التى يأخذ كل منها مكانه الطبيعى بحسب ~~خاصيته الاساسية - الحرارة أو البرودة أو اليبس أرالرطوبة وبحسب فعلها ~~الناشىء عن درجة تغلبها وما يترتب على ذلك كله من خفة أو ثقل وسرعة أو ~~بطه، بحيث تترتب هذه العناصر ، كل ف مكانه الذى يطنبه ، حتى ينتهى اليه بحركه ~~طبيعية . فإذا وصل إليه لا يتعداه . وهكذا تكون الارض هى أسبق العناصر ~~إلى المركز ويلبها الماء ويكون أسبقها فى ms076 اتجاه نهاية العالم النار ويتلوها من ~~الداخل الهواء . فالتضاد بين النار والأرض فى الكيفيتين الفاعلةين للخفة والثقل ~~وهما الحرارة والبرودة ، وكذلك توافقهما فى الكيفية المنفعلة ، وهى الييس ~~المسبب للسرعة فى الحخفيف والثقيل، يحعل كلا منهما فى طرف ، بحيث يكون التباعد ~~ينهما على أقصى ما يكون بين جرمين . أما الهواء والماء فهما وإن كانا متضادين ~~فى القوة المسببة للغفة والثقل ، فهما متوافقان بالرطوبة فى القوة الفاعلة للبطء ، ~~قاتخذا مكانا وسطا ، وإن كان الهواء اقرب إلى مارج الكون من الماء . # وبين كرات هذه العناصر تداخل فى حدودها المشتركة، لكن ليس بيتها ~~تفاعل، وإلا لتحولت إلى طبيعة واحدة . أما العلة التى تسبب ما يقع فيها من ~~تغير فهى عوامل ناشثة عن أوضاع الاجرام العليا وحركاتها وموقسها بعضها ~~بالتسبة لبعض وبالنسبة للارض، بحسب النظام الذى وضعته الإرادة الإلمسية ~~الحكيمة (2). # ل وبعد أكر العناصر تتراص الافلاك بأجرامها ، من الفلك الذى فيه القمر ~~الى الفلك الاتصى الذى يحيط بالعالم . وهو فلك مقفل ، ليس خارجه شىء، ~~لاخلاء ولاملاء ، أى لامكان خال ولامكان ملو. بحسم (2) . وإذا كانت العناصر ~~(1) بثبت الكندى كرية هذه الناصر فى رسالة خاصة يجدها الفارىء فى الجزء الثانى، ~~وعنواتها : رسالة ف أن العناصر والجرم الانفصى كربه الشكل. # (2) راجع دحالة العة الفاعلة القريبة ~~(3) يقبت الكندى منا ى كنابه فى الفلسفة الأولى ص 108 110 من الرسائل PageV01P087 ~~============================================================ ~~التى فى داخل الفلك لا تتحرك الا حركه مستقيمة : إما من الوسط نحو الخارج ~~واما من الخارج نحو الوسط ، فإن حركه الفلك دائرية . هو يدور حول تقطة ~~ثابتة هى مركز العالم . وبما أن حركة الشىء تكون بحسب طبيعته أو تركيبه ، ~~بجيث تكون الحركه البسيطة للجصسم البسيط والمركبة للركب وتكون حركة ~~المركب بحسب العنصر الغالب فى تركيبه ، فلا بد أن تكون الاشباء المختلفة فى ~~الحركة مختلفة فى الطبيعة والكيفية الغالبة عليها - وهذه قامدة اساسية - وأن ~~يكون للفلك تبعا لذلك طبيعته التى تخالف طي نع العناصر الأربعة (1) . فبما أن ~~حركته دائرية فهو ليس له صفات العناصر الأربعة ، فهو ليس بخفيف ولا ثقيل ms077 ~~ولا حار ولا بارد ، ولا رطب ولا ياب إخ . وإذا كانت العناصر كاثنة قاسدة ~~فى بعض أجزاثها ، فين الفلك لا يعتريه كون ولا فساد ولا نمو ولا نقص ولا ~~استحالة سوى الحركه المكانية، بل هو ثابت الحال تسيط الطيعة ، دائم الحياة ~~بالشخص، وإن كان حادثا ؛ لابه ه مبتدع ابتداعا، عن عذم ككل شيء حوى ~~الله ولانه - على الاقل - مركب من هيولى وصورة، والمركب حانث (ص ~~169، 253 من الرسائل وكلام الكسندى فى التركيب فى الجزء الثانى) . وهو لا يمكن ~~أن يكون مركبا من العناصر الأربعة ، وإلا لما كانت حركته دائرية من جهة ~~أو لتغالبت أركانه التى يتألف منها وتفاسدت حتى ينحل كما تنحل الاجسام ~~المركبة من العناصر من جهة أخرى . والفلك الاقصى بما فيه من أجرام ~~يسيها الكندى الاشخاص العالية - كائن حى ناطق مميز، بريء من قوى ~~الشهوة والغضب ممتحرك حركه حيوانية مؤثرة فى العالم الاسفل (أنظر رسالتى ~~العلة الفاعلة وسجود الجرم الاقمى): ~~والعالم فى جلته قسمان : الأرل يمتد من الارض إلى حدود الفلك الذى فيه ~~القمر، وهو العالم المملوه بالعناصر الأربعة وما تركب منها . ولما كانت هذه ~~العناصر ذات كيفيات متضادة هى الحرارة والبرودة والرطوبة واليبوسة فه ~~عالم التغير والكون والفساد. غير أن العناصر ليست كاثنة فاسدة فى جملتها بل ~~فى بعض آجزاثآها فقط . أما المركبات منها من الاجسام الحية والحساسة المتحركة ~~فهى كائنة فاسدة من حيث الشخص وإن كانت من حيث النوع باقية للدة المقدرة ~~(1) يخصص قبلسوفنا رسالة لإثبات ذلاك، يجدها الهارى فى الجزء الثانى : PageV01P088 ~~============================================================ ~~لحا . والثانى يمتد من فلك القمرالى نهاية العالم ، وهو ليس خاضعا لقوانين الكون ~~والفساد ، لانه ليس ذا كيفيات كما تقدم . والعالم كله متحرك إما حركة مكانية يتغير ~~فيها مكان الشىء ومركزه (حركة النقلة) أو يتغير فيها مكان أجزائه دون ~~مركزه (حركة الفلك الداثآرية) أو تتغير فيها الحدود التى تنتهى إليها نهاياته ~~قريا من المركز أو بعدا عنه (حركة الربو والاضمحلال) أو حركة تغير ~~للكيفيات المحمولة فقط (حركه الاستحالة) أر حركة تبدل لجوهر الشىء نفسه ms078 ~~(حركه الكون والفساد الوجود والعدم)(1) . والكرة الأرضية التى عليها ~~الحرث والنسل بالنسبة للعالم كالعلامة الصغيرة التى لاقدر لها (2) . # إلى هنا لانكاد نحدشيئا جديدا عندالكندى ، لوقارنا آراهه بآراء أرسطو. # ولكن الكندى يقول بحدوث العالم وبأنه قد أبدع دفعة واحدة ، سواء منه ~~الفلك بما فيه أو عالم العناصر وما تركب منها والعناصر قد أبدعت لا فى ~~أما كنها الطبيعية التى تشغلها الآن يل مختلطة بعضها بيعض وا بداعها مقترن ~~بحركتها . وكل منهاطلب ، من المكان الذى أبدع فيه ، حيزه الذى يطليه بحسب ~~قوانين طبيعته . وإذا كان أرسطو يرى أن نظام العالم الحالى أزلى ناشىء عن شوق ~~المادة إلى الله فاين فيلسوف العرب يرى أن العالم مخلوق بفعل إرادى حكيم من ~~أشياثه وحوادته من القوة إلى الفعل ، ينتهى إلى إرادة فاعلة أو إلى أمر الآمر ~~كما يقول فليسوقنا- وهذا عنده معنى من معانى الطاعة بل السجود له: ~~وبالرغم من أن الكندى يعرف معنى العشق وفعله فى الاشياء (4)، فإنه ~~يستبعد فكرة أرسطو فى عشق المادة ه ويرى أن علاقة العالم بالله هى علاقة طاعة ~~الارادة الخالقة المنظمة . وبما أنه ليس فى الطبيعة شىء عبث ، كما يقول الكندى(4) ~~فإن لكل شىء فى العالم وظيفته بحسب نظام ااكل الذى وضمته الإرادة الإلهية . # (1) راجع أنواع الحركة فى ص 117، 204 409 من الرصائل. والسكندى بيتزج ~~ممى التمير والحرك والفعل هند أرسطو ويمتبرها كلها حركة بما فيها الكون والفاد . # 409 (4 ~~2299 ~~4)ه2 PageV01P089 ~~============================================================ ~~حدوث العالم : ~~لايتعرض السكندى لبيان قصة خلق هذا العالم بما فيها من غموض، ولاهو ~~يجارى أفلاطون فى خيالاته التى بين بها كيفية الخلق فى قصة طيماوس، ولا ~~يستهويه مذهب أرسطو فى المادة العاشفة للصورة ولله، مما هو أدخل فى باب التصوير ~~الفنى منه فى باب النظر الفلسفى ، ولا هو ينتفع - أخيرا - بنظرية الصدور ~~المعروفة منذ المذهب الافلاطونى الجديد ، والتى أريد بها تقريب الشقة التى ~~لانهاية لها والتى تفصل بين الالكه الواحد المتعالى البرىء عن المادة وبين عالم المادة ~~الجسمانى المتكثر المتغير ، من طريق ملثها بعدد متناه من كاثآنات ms079 متوسطة متحددة ~~فى روحابيتها ، لجاءت فى الحقيقة فشلا فلفيا ودينيا ، مادته الخيال ، ولكن. # تشبت بها فلاسفة الاسلام بعد الكندى كما تشبت بها غيرهم من قبل ونحد. # لها صورة واضحة فى الفلسفة الإسلامية على يد الفارابى؛ بل يضرب الكندى ~~عن هذا وأمثاله صفحا ويكتفى بأن يقررفى وضوح وصرامة ماثبت لديه بالدليل ~~من القول بان هذا العالم عدث من لاشىء وضربة واحدة ، فى غير زمان ومن. # غير مادة ما ، بفعل القدرة المبدعة المطلقة من بهانب علة فعاله أولى هى القله (1). # ووجرد هذا العالم وبقاؤه ومدة هذا البقاء متوقفة لها على الإرادة الإلية ~~الفاعلة لذلك محيث لو توقف الفعل الإرادى من جانب الله لانعدم العالم ~~ضربه واحدقوفى غمذمان ايضا(،) ~~ال ودليل فيلسوفنا على حدرث العالم هو الدليل المستند إلى مبدأ التنامى فى كل ~~ماهو موجود بالفعل ارقد وجد بالفعل وهو الدليل المشهور عن المعتزلة فى ~~عصر الكندى . ولكن الكندى يقيمة على آساس فلسنى واضح متين . ويدل ~~على أهمية مسألة التناهى وضرورة إثباته أن الكندى يتناولها فى أربع من ~~ن رساتله. (4) ~~(1) قول صاهد (س 42) ان لكندى كتاب التوحيد المشهور باسم ~~"فم الده (4) ذعب فبه الى مذهب أملاطون من القول بحدوث العالم ف هير زمان وان ~~الكندى صر هذا الذهب بيج غير يحة بضيا وفطائة وبسها خطاييه ~~ويظهر أن صاعدا يتحامل على فيلسوف المرب لأن أدلة الكندى كما صنرى أدلة جيدة * ~~وان كاب ليس ين أيدينا الكناب ادى يذكره صاعد . # (2) راحع مثلا ص 243، 447 من الرصائل: ~~) 99194 9199194219 202ه20 من الرصائل PageV01P090 ~~============================================================ ~~ولايمكن أن تتبين قيمة رأى فيلسوف العرب فى حدوث العالم إلا إذا عرفنا ~~أولا، رأى أرسطو فى قدم العالم ، وخصوصا أدلته التى أراد بها إثبات أزلية ~~الحركة وبقامها ~~يقول أرسطو بتناهى هذا العالم من حيث الامتداد الجسمى فى المكان . وذلك ~~على أساس أن العالم جسم ، وأن الجسم - لكى يكون جسما - لا بد أن يكون ~~محدودا بسطح ، وأن من المستحيل أن يوجد جسم بالفعل لا نهاية له، لان ~~اللامتناهى لا يوجد أبدا بالفعل (1) . # غير آن ms080 أرسطو يقول بقدم العالم من حيث حركته ومن حيث مدة وجوده ~~ال وهو يستند فى ذلك إلى قضايا يقررها . مثل ان المبدأ المحرك للعالم ثابت، ثم ~~ج منا دون آن تؤيده فى استدلاله ضرورة عقلية- وجوب قدم ~~الحركة وبقاثها وقدم المتحرك (العالم) وبقاته41) : أو هو يستند إلى قضايا ~~يضها - دون أن يبرهن عليها برهنة كافية - ثم يحعلها أساسا لاستدلاله، مثل ~~قوله بقدم الطيولى (2) ، أو هو يستند أخيرا إلى فكرة ارتباط الزمان بالحركة ، ~~لان الزمان هو مقدار الحركة - أو عدد الحركة كما يقول - من حيث التقدم ~~والتأخر ، ولانه لا يمكن تصور بداية للزمان ، نظرا لان الإنسان يتخيل قبل كل ~~زمان زمانا ، بما ينشأ عنه كله - فى زعم أرسطو- أن العالم بشخصه قديم ~~متحرك من الأزل إلى الابد فى زمان لا نهاية له . # الاويسوق أرسطو لاثبات أزلية الحركة هذه الأدلة الآتية(4) : ~~() يجد العارىء أدلة أرسطو على وجوب تشاهى الجم فى كتاب الطبيعة الكتلب ~~الك القم الخامس(ص1904 س 2068 1 *) وو كتاب ما بعد الطبيعة ~~الكتاب الهادى عضر الضسم الساشر (ص 66 10 1060 ب) مثلاء ونلاحا أنا ~~أدلة ليست فى كوه دليل الكندى المستتد الى الرياضيات كا سنراه بعد قليل مهما كان ~~ر دليل فلوف اأمرب ~~(2) راحع كتاب الصيعة الكناب النامن الهم السادس ص9 2ب ص4 48،. # (2) واجع مثلا كتاب اللبيعه آخر الكتاب الأول ص 1992 س 84- 34 ~~(4) كتاب اللبيعة الكتاب التامن، الفسم الأول، ص 11 حب، والنصوص ~~المذكورة فيا يلى منقوله صن اليونانية مباشرة وذلك يخضل معاونة الزميل الفاضل الأسناذ أمين. # سلامة أمين حجرة النفود بمكتبة الجامعة PageV01P091 ~~============================================================ ~~أولا : الحركةهى مكمال المتحرك من حيث هو متحرك ت5 (66126 ~~rn6r,l frrrr67،)، يعنى كون المتحرك بالقوة متحركا با لفعل فلابد للحركة من ~~أن يوجدالمتحرك أولا، كما أنه قبل الاحتراق لا بدأن يوجذ ما يقبل الاحتراق، ~~ثم بقول : إن الاشياء إما أن تكون حادثة أو قديمة به فلو كان كل واحد من المتحركات حادثا ~~لوجمب أن يكون ثم تغير آخر أو حر كه أخرى قبل التغير أو الحركة ms081 الق نحن بصددها. # بواسطته يحدث ماله بالقوة أن يتحرك وبحرك . ومعنى هذا - فى راى أرسطو- ~~ان الخدوث تغير. وبما أن التغير ينشأ عن حركة منقدمة عليه . فلا بد أن ~~يكون قبل الحركة التى حدثت بها الاشياء حركة أخرى ؛ فافتراض حدوث ~~الحركة تناقض ، فلا يد أن تكون الحركة قديمة. ثم يقول فيلسوف اليونان : ~~" أمتا لو كانت الانبياء موجودة دائما بدون حركة، لبدا التتاقض من نفسه ~~للمتأملين فيذا ساروا قليلا أصبح التناقض أشدحتمية . فذا كان بين الكاثنات ~~ما هى محركات وما هى متحركات، وكان ، فى رقت ما ، يصبح أحدها محركا أول ~~والآخر متحركا أول ، وفى وقت آخر لا يكون شىء من هذا كله (متحركا) بل ~~يكن ، فلا بد أن شينا سابقا تحرك، لان السكون له علة ما ، إذ الكون عدم. # ل وجود الحركة ، وإذن فقد كان قبل الحركة الأولى تغير متقدم عليها، . ومعنى ~~هذا، يحسب تفكير أرسطو ، أن مكون الاشياء التى افترض آنها قديمة ساكنة ~~لا يكون إلا بعد حركة ويحتاج إلى علة تحدثه ، فالحركة سابقة على السكون ، ~~فهق قديمة . ولكن هذه النتيجة التى ينتهى اليها أرسطو ليست لازمة لروما ~~ضروريا حتى بحسب الفرض الذى يفترضه هو . هذا إلى أن افتراض وجود ~~الحركة القديمة يؤدى إلى عين الإشكال . # ثانيا : يكون المحرك بحركا والمتحرك متحركا ، إذا توفر شرط تقاربهما، ~~وهذا النفارب حركة ، فلو كانت الحركة الأولى حادثة لكان قبلها حركة = ~~فالحركة قديمة. # ثالثا : لا يمكن أن يكون تقدم وتأخر إلا إذا كان هناك زمان ، ولا يكون ~~الزمان إلا إذا كانت هناك حركة فإذا كان الزمان هو عدد الحركة أو كان حركة : ~~فا دام الزمان قديما ، فيجب ان تكون الحركه قديمة . بعد هذا يقول أرسطو ردأ ~~على افلاطون الذى يقول بحدوث الزمان مع السماءنه إذا كان لا يمكن أن يوجد ~~الزمان ولا أن يدرك إلام بالآن ، وكان الآن مشينا متوسطا يصل البداية والنهاية PageV01P092 ~~============================================================ ~~معا ، بداية الزمان المستقبل ونهاية الزمان الماضى . فلا بد أن يكون ثم زمان ~~دائما، لان نهاية آخر زمان نكون بصدده تصير مستقبلا ms082 فى و آن ،؛ لاننا لايمكن ~~أن ندرك من الزمان إلا ء الآن ، . وعلى هذا فبيما ان الآن ، بداية ونهاية ~~تلا بد بالضرورة أن يكون فى ناحيتيه زمان دائما . واذا كان هدا هو شأن ~~الزمان ، فمن البين أنه لا بد أن تكون الحركة أيضا كذلك ، لأن الزمان حال ~~من أحوال الحركة(1)، 0 ~~أما فيما يتعلق باثبات عدم فناء الحركة فى المستقبل فإن أرسطو يستعمل تفس ~~الاستدلال المتقدم من حيث الجو هر : فكما أن افتراض حدوث الحركه أدى إلى ~~القول بتغير متقدم على الحركة الاولى ، أى أدى إلى القول بحركة سابقة ~~قكذنك سيكون بعد الحركه الاخيرة - لو فرضنا فناء الحركة - تغير يأن ~~بعدها ، أى حركة . ذلك لان الاشياء - بعد وقوف الحركة - لن تزال فى ~~ذاتها تابلة للحركة والتحريك . ومعنى هذا - فى رأى فيلسوف اليونان ~~أنه يحوز أن تقع الحركة من جديد . هذا إلى أن للشىء القابل للعدم - يقصد ~~أرسطو الحركة التى ستفتى لا بدله من معدم ، وهذا لا بد له بدوره من ~~معدم ومكذا إلى غير نهاية *وهذا كله ينضمن الحركة، فافتراض فناء الحركة ~~يقتضى الحركة دائما ، ففناؤها مستحيل ، فلا بد أن تكون الحركة أيدية . # ان الاضطراب وضعف أساس الاستدلال وعدم استنار مقدماته إلى العقل ~~المطلق ، كل هذا ظاهر تماما فى كلام أرسطو ، كما أن المسيطر عليه نوع * من ~~التحليل يضرب فى عالم الوهم . وليس بين المبادىء التى يبنى عليها فبلسوف اليونان ~~المبرز آراءه مبد أصحيح سوى قوله بثبات العلة الاولىب آما أدلته اللتى يسوقها بعدذلك ~~فليس يينها دليل واحد يشبت أمام النقد أو يتضمن عنصر الاطلاق والضرورة ~~الذى لا بد من توفره فى البرهان لكى يكون قطعيا ملزما . ويكفى أن نلاحظ ~~باختصار مثلا أن أرسطو يقول بضرورة تقدم المتحرك على الحركة، ولكنه ~~لا يسير مع هذه اتفكرة ولا يلتمس نوع العلة الفعالة النى تصلح حقيقة لايجماد. # الحركة . ثم هو يفترض ب كأحد الاحتمالات الممكنة عقلاب حدوث الاشياء: ~~(1) تجد دراسة الزمان أيضا فى كتلاب ما بعد الطبيعة الكتاب الراجع، من افم ~~انرابع ms083 الى الرابع عضر. PageV01P093 # ============================================================ ~~بل هو تلوح أمامه فسكرة الحدوث المطلق - أو الكون المطلق عن عدم - أو العدم ~~المطلق عن الحدوث (1) ، ولكنه لا يتمسك بمعنى الحدوث كنقطة بداية ~~ويستنتج ، بدلا من ذلك ، أن الشىء الحادث لا بد أن يتقدم عليه تغير او أن ~~يكون الحدوث حركة فى المعدوم أو أن يكون المعدوم شيئا موجودا متعينا ، ~~مع أن التغير لا يمكن - بحسب رأى أرسطو نفسه - أن يكون إلا بين طرفين، ~~وأن الوجود الحادث لا يقابله إلا العدم . فبدلا من آن يتمشى أرسطو مع ~~فكرة الحدوث التى يفترضها نراه بعدل الى فكرة النتغير أو فكرة الحركة فى ~~المعدوم ، مع أنها تناقض فكرة الحدوث وأن الحدوث لايتحتم أن يكون حركة، ~~وأنه لا توجد حركة للحركة ولا تغير للتغير (2) - ولا يجوز دخول ذلك فى ~~الاستدلال إلا على أساس فرض جديد - ثم ينتهى الى ضرورة وجود شيء ~~قبل الحدوث تفسه أو وجود حركه فى المعدوم . وكذلك يفترض أرسطو ~~قدم الاشياء وقدم سكونها، فلا يتمسك بهذا الفرض تمكا جديا ، بل يفترض ~~ضمنا أن هذا السكون جاء بعد حركة . ولكن ذلك غير لازم، إذا تمسكنا ~~بالفرض ، وإلا للزم أن تكون الحركة فى هذه الحالة مسبوقة بسكون . 0.. # ومكذا . ثم إن أرسطو يعتبر أنه لكى تقع الحركة لا بد من شرط التقارب ~~بين المحرك والمتحرك ي ولكن هذا لا ينطبق إلا على التحربك المادى بالماسة ~~أو نحو ذلك فى حدود ميدان العلل الطبيعية . أما الحركة الاصيلة المطلقة فلا ~~تحتاج إلى ذلك ، وخصوصا أن أرسطو يقول بأن الإله يحرك العالم دون أن ~~يتعرك هو نفسه، ويحركه وهو مفارق للادة من كل وجه ، فلا يفرب ولابماس. # بل هو عند فيلوف اليونان يحرك العالم ، وهو يحهل العالم . ومكذا يمكن أن ~~فلاحظ كأنما يريد أرسطو إثبات قدم العالم بعد أن قرر قدمه من أول الامر: ~~ويرى أرسطو أن مهمة المحرك الأول بالنسبة للعالم لا تجلوز تحريكه لمادة ~~وجودة، وذلك من حيث أن هذه المادة عاشقة اللحرك . وهذه الفكرة - اذا ~~(1) أظر مثلا ما بعد الطبيعة ms084 ص 67 10 ب ص 39 فها بمده، ولارن كتاب العطبيعة ~~الكتاب الحامس، الفسم الأول ص 93 1ص 44-12 ~~2) ما بد الطبيعة الكتاب الحادى ضره العم الثان ص99 .11 ح 9 فا بده * ~~وكتاب الطبيعة ص42 12- 34 PageV01P094 ~~============================================================ ~~صرفنا النظر عن تناقضها الداخلى - لا تتضمن فى الحقيقة علاقة فعل بالمعنى ~~الصحيح ، فضلا عن علاقة إيحاد ابتداقآى أو إحداث أصيل، مما يتحتم أن يفترضه ~~الناظرث، كوجه من وجوه الاحتمالات الممكنة لا بد من النظر فيه . وإن إغفال ~~أرسطو لذلك من أكبر الاخطاء التى نشأت عنها صعوبات كبيرة فى مذهبه ~~وليس الإحداث أو الإيجاد مجرد تأثير لعلة طبيعية فى معلول موجود ، عندما ~~توفر لهذا التاثير شروطه ، من استعداد أو قرب أو مماسة أو ما إلى ذلك، ~~بل هو فعل لابداعى أصيل ترر به صورة من صور الوجود لم تكن موجودة ~~فه فلقا الظاهرة على الاقل ولا يتحتم فى هذه ~~من قبل، من حث ما ~~الحالة أن يوجد الشىء من مادة سابقة متعينة أو غير متعينه ولا أن يؤول ~~الشىء إلى هذه المادة ، كما لا بتحتم أن يسبق ذلك تغير ما أو حركة ما، ولا أن ~~يكون فعل الايحاد فى ذاته تحريكا من جانب المحرك المطلق لشىء موجود أو ~~معدوم ، ولا أن بكون هذا الايحاد، أخيرا، قبولا لحركة، لانه لا يوجد ~~قبل وجود الشىء الحادث موضوع ما إلا تضليلا من الوهم الخادع - هذا كله ~~ال دون إنكارنا أن تكون الحركه أوضدها من اللوازم التى لا تتفك عنها الموجودات ~~المادية، إذاوجدت بالفعل . والقول بحدوث الشىء بعد أن لم يكن ، بفعل علة كاملة ~~مطلقة على النحو الذى يمكن أن يوجد الشىء عليه ، ليس متناقضا أمام العقل ~~الصرف، لأنه لا ينضمن حكمين متضادين بالنسبة لشىء واحد مثل قول القائل ~~ان العالم موجود وانه فى نفس الوقت ومن نفس الجهة معدوم أيضا- بل هويتضن ~~الحك بأن معلولا موجود عن علة موجودة ، وكان = إذا قورن فى الذهن بما ~~هو عليه غير موجود من قبل (1) . ونقول : فى الذهن، لانه قد يخيل ms085 لمن ~~(1) قد يتولهم بض من يتحير ل معكة حصوت السالم أن هذا الحدوت لعىء اجابى وجودة ~~من العدم الطلق . وهنا الوهم باطل، لأن الحامت اتا يوجد بنل حته ، فابس وجوده وجوها ~~من لاشىء ولا وحودا هو عه فاته ولا وجودا هن صدفة . والقول بحدوت العالم سد ~~فل الحقية القول بوجود عه فساله وفلها، عه فاه بذاتها ولواتها من الأزل ال الأبد وتهيا ~~و حدطة هذه الأعباء الن نوراها بحسب وساتلتافى المعرفة متعدده الظاهر والصور. وهن ~~الظاهر والصور متغيرة طير ثابتة الأحوال ولا واجبة الوجود نهى حادئه السغس واللصورة ~~واأحوال لا خك، وان كان اعلها قديما . ولا بستطبع الناظر أن ير حفه النلارة الا الا ~~لسر على التخاس من نسبية الإدرك الحسى ووصائله وواجه الوجود الحف فى ماهيته السيقا PageV01P095 ~~============================================================ ~~يتعقل معنى الوجود المتحقق باعتباره موضوعا للفكر أن قبله او غارجا عنه ~~عدما يقابله موضوعيا ، على حين أن الامر لا يتجاوز تقابلا نى الذات المتعقعلة ~~بين ادراك وجود موضوعى، مع التنيه إلى ذلك، وبين حالة عدم هذا الإدراك من ~~قبل، ممايخيل إلينا أن قبل الوجود أو عارجه عدما : وما ذلك فى الحقيقة ~~سوى شعورمنا بعد حالة العرقة الحديدة علينا بحالة عدم المعرفة السابقة. # أما تصوء ارسطو أن الهيولى والزمان أزلبان أبديان قذلك ناشى ء عن الوهم . # لان الوهم يعجز لصلته القريبة بالحس عن أن يتصور جمسما إلا آنبا من ، أو ~~صائرا إلهجسم ، أوشبه جسم، كما لا يستطبع ان يتصور زماتا إلا وقبله زمان وبعده ~~1 زمان. والزبان يحسب تبدر ارسطر له كرتبط بالنير والجركه : وهر شانه ~~الوحبد، فإن الإنسان يحب ان يتدهش من أن يبنى أرسطو مذهبه على مشل ~~هذه الفكرة السطحية فى تصور الزمان . إن الزمان هو فى الحقيقة مدة الوجود ~~الابحاى الثابت مقدرة تقديرا كلبا فى شعور واع. بدرك امداد و جودذاته . حتى ~~مع افقراض ان هذا الوجوذه ساكن او تابى الحال غير منغي ~~الحق أن اكبر ما أوقع أرسطو فى مذهبه المعروف فى قدم العالم هو انه ~~افترض أن ms086 المحرك الاول إنما هو حرك من حيث هو صورة بعشوقة فليس ~~بينه وبين العالم علاقة حقيقبة ، بل هو - إذا أنعمنا النظر - فاعل أو حرك ~~بالعرض . وليس هذا هو شأن الطة الحقيقية . هذا إلى أن نظرة أرسطو للإلكه ~~وف ماهية فسله، ولدر خصوصاعلى استشفاب الوحدة والشات وراء الكثرة والتغبر والتتوع. # وهذه أول مراتب النفلر العقلى الصحيح لأن من للطوم فى أول القلسفة والعلم أن حدائق ~~الأشباه بما فيها الإنسان المفكر تقه ليت مى الأشغاس والصفات والأحوال البادية لنا على ~~النحو الذى تعركه بالحواس أو تصوره من طرقها . وهنا تسقط مشكلة قدم عذا العالم من ~~حيت شغصه الخاضع حنير وتصبح المثكلة مى مشكلة قدم ضل اقاهل الطلفى أو عدم لدمه، ~~وهذه مسالة أخرى وثم مشكله أخرى لد تخطر للانسان ومن : هل الأصل الذى تشأت عنه ~~فعل الطة المطلقة عذه الصورة الت عليها العالم قديم آم حادت ( وهذه مشكلة ثالتة . والمه أن ~~هذه الصورة التى عليها العالم حادنة . أما مألة كيقية حدوثها أو مالة نوع طبيعة السلاقة ~~ن القاعل المعطلق وسسله فهما أيضا مالتان أخريان. وفى عنا ما يمهد لظر فى معكلة قدم العالم ~~ن وجه تتلر جديدة* PageV01P096 ~~============================================================ ~~من شأنها أن تجعله أشبه بالعلة الطييعية منه بالمبدأ العاقل القادر المريد الذى ~~يفعل، عن حكمة وقدرة وإرادة، فصلا يعين صور الأشياء وأحوالها وعلاقاتها ~~طيقا للقعد المناسب لذلك . ورأى أرسطو مجرد فرض أو زعم لابرهان عليه؛ ~~هو أشبه بتصور الفنان منه بتفكير الفيلسوف . وتقابله فكرة الفاعل المطلق ~~بكل الصفات اللازمة للفعل ، وهذا ما يمكن أن تقام عليه الادلة النظرية ~~والكونية الطبيعية والادلة المستندة إلى الغائية البادية فى الكون جملة وتفصيلا ~~والى التناسب فى تركيب الاشياء، بحيث تؤدى وظائفها تحقيقا لاغراض لاتتحقق ~~الا بذلك . والقول بفاعل مطلق على هنا النحو يؤدى منطقيا إلى القول بحدوث ~~مورالاشياء كلها حدوثا مبندأ، دون وجود شيء آخر سوى العلة ودون انفعال ~~أو تفير فى ذات الفاعل من حركة او قرب أو مماسة لان هذه كلها من لواحق ~~العلل المادية الطبيعية ms087 أو العلل الملابسة للمادة ، كما هو واضح: ~~وشرط الوجود الحادث أن يكون فى ذاته مكنا من حيث الصورة التى يكون ~~عطيها . وهنا تزول الصحوياب المتصلة بأزلية الحركة والزمان والنغير أو بأبديتها ~~جميعا، لان هذا لم ينشأ إلا عن عدم إدخال فكرة الحدوث فى بحال الاعتبار= ~~مع أن الحدوث مشاهد بالتجربة - وإلا عن التعثر فى تشويش الوهم الحاثل ~~دون تأمل العقل المجرد لموضوعه. # لاشك أن كل مفكر ينظر فى مذهب أرسطو لابد أن يؤدى به النظر إلى ~~تبين مايتضمنه هذا المذهب من صعوبات . وقدوقع هذا فعلا فى تاريخ الفلسفة عند ~~مفكرى الإسلام وعند غيرهم . ولا شك أن الكندى تأمل مذهب أرسطو ~~و تنيه إلى مافى بناتآه من نقط الضعف . ولذتاى تبحده لا يأخذ من مذهب أرسطو ~~كله فى هذا الباب إلا يمبد أين اثنين: آولهما معقول، وهو دأن اللا متناهى لا يمكن ~~البتثة أن يتحقق كله بالفعل ، أى أنه لايخرج كله إلى الوجود . والثانى هو ~~أن الجسم والزمان والحركة مرتبطة فى الوجود ، لايسيق أحدها الآخر، : ~~وهذا المبدأ يمكن إقامة الدايل عليه . ثم يطبق فيلسوف العرب هذين المبد أين ~~اللذين يأخذ يهما أرسطو أيضا تطبيقا مسنقيما، بحيث ينتهى إنى أن الجسم ~~والحركة والزمان كلها متناهية ولها بداية، فهى سادثة . وهو يسير في استدلاله ~~على نحو طريف، مستندا إلى مقدمات رياضيه كثيرة يذكرها ، وهذه المقدمات PageV01P097 ~~============================================================ ~~مى في الحقيقة قضايا بديهية بيسنة بنفسها أو معقولة بغير متوسط، (1) ، كا ~~يقول الكندى . ولكنه يريد أن يسد باب اللجاج والجحود على المفكرين ~~المكابرين قتراه يقيم الدليل المنطقى على صحة المقدمات الأساسية بما يذكره ، ~~و ذلك بأن يبين مايؤدى إليه القول بخلافها من التناقض ؛ وهو يستعين فى إقامة ~~الدليل برموز الرياضيات والرسم المبين (2) . # ذه القدمات ى: (4) ~~1 - الاعظام المتجانة التى ليس بعضها أعظم من بعض متاوية . # 2 - الاعظام المتساوية * أبعاد مابين نهاياتها ، متساوية با لفعل والقوة . # 3 - الاعظام المتناهية لا يمكن أن تكون لانهاية لها . # - ) - إذا زيد على أحد الاعظام المتبنسة المتاوية عظم مجانس لمها ~~صارت غير متساوية ms088 (أو صارالعظم المزيد عليه أعظمها وأعظم مما كان قبل الزيادة) ~~5 اذا نقص من العظم شىء كان الباقى أقل مما كان قبل أن ينقص منه . # 6 - إذا نقص من العظم شىء ثم رد إليه كان الحاصل هو ماكان عليه ~~للمظم أولا ~~7- لايمكن أن يكون عظمان متحمانان لانهاية لهما ، أحدهما أقل من الآخر . # 8 - العظم الاصغر من كل عظمين متجانسين بعد الا كبر نهما آو بعد بعضه ~~9 الاعظام المتجانسة التى كل واحد منها متناه جملئها متناهية ~~والمقدمات الأولى والرابعة والسابعة والتاسعة هى الأصاسية التى يقيم ~~الكندى عليها البرهان (4) . وعلى اساس هذه المقدمات كلها الثابتة بالدليل أو ~~المقبولة على أنها بديهية تفرض نفسها على العقل ، يشرع الكندى فى إثبات أنه ~~لايمكن ان يوجد جسم بالفعل لا نهاية له ~~(1) أظر ص 20 ~~(2) هذا ما تتعمده ف رسالته فى اضاح تتامى جرم الالم ص 186 فا بدها ~~(3) هذه للقدمات مأخوذة من جمه رسائه التى تكلم فيها عن تنامى العالمه وهى تخطف فى ~~ده وفى الصيفة بض الاختداف اظ 14919، 40،194، ولد ~~لاها نا ~~4) 848 111 من الرحائل: PageV01P098 ~~============================================================ ~~والدليل يتلخص فى أنتا لو تصورنا من هذا الجسم المفروض أنه لا نهاية له ~~بالفعل جزءأ حدودا وفصلناه عنه بالوهم ، كان الباقى : إما متناهيا، فيكون الكل ~~متناهيا بحسب المقدمة التاسعة . وإما أن يكون لامتناهيا وفى هذه الحالة الآخيرة ~~لو زدنا عليه ما كان قد فحصل مته بالوهم فإن الحاصل من ذلك - طبقا للبقدمة ~~السادسة - هو الذى كان أولا، أعنى لامتناهيا . لكنه بعد إضافة الجزء ~~المفصول أكر منه قبل هذه الإضافة، طبقا للبقدمة الرابعة والخامسة ~~و إذن يكون اللامتناهى أكبر من اللامتناهى أو يكون الكل مثل الجزء ، وهذا ~~تتاقض ، وفيه خلاف لما تثبته المقدمة الاول والسابعة . وإذن فلابد أن يكون ~~الجسم الموجود بالفعل متناهيا وأن يكون جرم العالم متناهيا تبعا لذلك (1) . # ويطبق الكندى فيما يتعلق بالحركة الماضية والزمان الماضى نفس المبدأ ~~الاونفس الدليل الذى يستند إليه ، فيقول أولا : إن كل ما يلحق الجرم أو يكون ~~محصورا فيه أو ms089 محمولا فيه من حركة أو زمان لابد أن يكون متناهيا ، نظرا لتشاهى ~~الجرم .(2) ولو كان كل من الحركة الماضية أو الزمان الماضى لانهاية له لتحتم خروج ~~اللامتناهى الى الفعل ، وهذا فى ذاته متحيل ، كما تقدم - هذا من جهة . ومن ~~جهة أخرى يقول الكندى : لو أن كلا من الحركة الماضية او الزمان الماحى ~~لانهاية له لاستحال الانتهاء إلى الحركة الحالية أو إلى الزمان الحالى ، لان ذلك ~~لا يأنى إلا بعد أن يكون ما لانهاية له - سواء الحركة أو الزمان - قد تحقق ~~بالفعل ، وهو غير مكن . وفوق هذا فانتا لو تبتنا انتباهتا على تقطة معينة من ~~الحركة أو الزمان لكانت هذه النقطة من غير شك حدأ فاصلا، كل ماقد سبقه ~~أو كل ما يعقبه متناه بالضرورة (2)، مع فرق هو أن الماضى من ذلك متناء ~~بالفعل ، على حين أن المستقبل منه سيكون متناهيا دايما إذا وقع ، وإن كان ~~يمكن - نظرا لإمكان تزئده المستمر أن يعتبر لامتناهيا بالقوة . هذا هو ~~الاستدلال المباشر المستند إلى المبدأ العام وهو أن مالانهاية له لا يتحقق بالفعل ~~(1) اظرصورة الدلبل فى ص91=1941931910116 =116 من الرصائل ~~(2) راجع مثلا ص 991 196 ~~(4) أظر ص 141 122، 192، 40 من الرسائل PageV01P099 ~~============================================================ ~~اا ~~ولكن يمكن أن يطرد الذليل التفصيلى ، بحيث يزدى إل وجوب تناهى كل ~~تناهى الجمسم: ~~على أن الكندى (1) - كأرسطو - يربط الزمان بالحركة ، ويربطهما ~~أيضا بالجسم . فالزمان زمان الجسم ، أى مدة وجوده ؛ لانه ليس للزمان وجود ~~مستقل . والحركة هى حركة الجسم ، وليس لها وجود مستقل . والجسم ايما كان ~~فى هذا العالم متبدل بأحد أنواع التبدين ، سواء كان هذا التبدل حركة المجمسم ~~حول مركزه أو حر كته من مكان إلى مكان آخر او كان حركه ربو أو اضمحلال ~~(زيادة أو نقص) أو حركه فى صورة الاستحالة أو حركه جوهرية فى صورة ~~الكون والفساد (الوجود والعدم) 21) . وكل حركه معناها عدد مدة الجسم، ~~الحركه إذن لا تكون إلا لماله زمان . وعلى هذا فلابد أن تكون الحركة ~~موجودة إذا وجد الجسم (2)، لانه لا يمكن أن يكون الجسم كان ms090 سا كنا ثم تحرك ~~ذلك أن جرم العالم إما أن يكون حادثا أو قديما ، فإن كان حادثا فين وجوده عن عدم ~~كونة ، والكون أحد أنواع الحركة ؛ وإذن لحدوث جرم العالم حركة ، قالحدوث ~~والحركمشلازمان . ابا اين كان اجسم قدياسا كنا يكن له ان پحراو، نم نجرد ~~بعد ذلك ، فعنى هذا أن الشىء الأزلى يتغير . ولكن القديم لا يمكن أن ينغير(4) . # واذا كان الحسم لا يوجد بدون حركة ، وكانت الحركه هى الشرط الاساسى ~~لوجود الزمان ، وكان زمان الجرم هو مدة وجوده أر - كما يقول الكندى = ~~مو * المدة للتى هو فيها هوية أو الحال التى هو فيها إتية:5) - فنه يلزم من ~~هذا كله أن الجرم والحركه والزمان موجودة معا، لا يسبق أحدها الآخر. # ولماكانت كلها متناهية . وخصوصا لما كان الزمان لا يمكن أن يكون لا متناهيا ، ~~فين مدة وجود العالم متناهية . فالعالم حادث (16 . ونلاحظ منا أن الكندى ~~(1) أنظر صن 117 من الرسائل: ~~(2) واجع أنواع الحركة فى ص 204612 21 314، 309 مثلا : ~~والكندى لا يفرق بن الحركة والتغير. # (3) ص 99 119 ~~119999 ~~20119 (0 ~~1 PageV01P100 ~~============================================================ ~~يخالف أرسطو مخالفة صريحة ، وذلك أنه على حين أن ارسطو ينكر أن يكون. # الكون (الحدوث المطلق) حركة (1) لان ذلك يقتضى شيئا تتم فيه الحركة، ~~نحد الكندى يقرر أن الابداع (الحدوث المطلق) للجسم يقترن بحركته . # هذا إلى أن الكندى يقول ييداية الازمان قولا صريحا، خلافا لا رسطو (2). # ثم أن الجرم مركب من هيولى وصورة (3)، والتركيب تغير وحركمة. فالجسم ~~حادث متحرك من أول الامر. # لاحظ شدة امام الكندى باثبات حدوث العالم . وهو يصل إلى ذلك ~~مائية الزمان والحين والدهر، أو وفى مائية الزمان ومائية الدهر والحين ~~والوقت ورسالة يصعب معرفة ما فيها، واسمها رسالة فى النسب الزمانية، (4) ~~ولكننا لا نعرف هذه الرسائل ، فلعلها كانت تعطينا فكرة الكندى المفصلة ~~عن الزمان . على أبه بحسب الرسائل التى بين أيدينا لا يعتبر الزمان موجودا ~~تايما بذاته، بل يعتبره مدة وجود الجسم . وعتا بجدللزمان مفهوما غير المفهوم ~~الذى نحده عند أرسطو . والكندى يحاول جاهدأ ms091 آن يثبت وجوب تناهى ~~الزمان، مستندأ إلى استحالة لا تناهيه فى الماضى - وإلا لخرج ما لا نهاية له إلى ~~حيز الفعل . .. الح كما تقدم . والحقيقة أن إثبات تناهى الزمان الماضى هو ~~الاساس الوحيد لامكان إثبات حدوث العالم . وإن أكبر ما ورط أرسطو فى ~~ضرورة القول بقدم العالم هو قوله بقدم الزمان وعدم تناهيه وجعله الزمان عددا ~~للحركة بحسب شعور يدرك التغير والنقدم والتأخر . ما أنتج لارسطوضرورة ~~قدم المتحرك، وهو الجسم، تبعا لذلك ، أعنى ضرورة قدم هذا العالم المادى ~~المتحرك ~~واذا كان أرسطو عندما نظرفى احتمال كون الاشياء حادثة قدا ستتتج أن حدوثها ~~يحتاج الى حركة سابقة، وبذلك أخطأ فى تصور معى الحدوث وطبيته وأصالته، أعنى ~~كونه وجودأ مبتدا لصورة حادثة . فإن الكندى يرى أن الحدوث مصحوب بحركة، ~~(1) اظر مثلا كشاب الطبيعة ص144 ص40 42 ~~() الصر ص 1346 س 13 فا بده: ~~4)402412992 من الرصائل ~~(4) العهرست لابن التدم صن 360 " الففطى ص 24، ابن أبى أصيبعة جا ص 213 0 PageV01P101 ~~============================================================ ~~بحيث تسبتدأ الاشياء المحدثة متحركة بو بهذا ينقطع الطريق أمام الوهم الذى يريد ~~أن يتصور قبل الحركة حركة . وما يزيد فى قطع الطريق على الوهم أن الكندى ~~يرى أن الإبحاد أو الإبداع يتم فى غير زمان - وكذلك العدم أيضا - وذلك ~~بفعل علة حقيقية فعالة . وعلى هذا فإن كل الصعوبات التى بثيرها أرسطو(1) ~~حول ضرورة مادة سابقة على الحدوث أو حول ضرورة التدرج فى الحدوث ~~أو حدوث للحدوث أو حركة للحركة أو كون المعدوم موجودا متعينا ~~أو كون الحدوث نفسه حركة إلى غير ذلك، تسقط تماما . وإذا كان أرسطو ~~يتصور الزمان على أنه عدد الحركة فإن الكندى يوافقه على ذلك ؛ لكنه يرى ~~فوق هذا أن الزمان هو مدة وجودالشيء، ما دام موجوداء فإذارال وجودهزال ~~زمانه . وهكذا تمكن الكندى بفضل فهم جديد للزمان أن يتخلص من الوهم ~~الذى يفترض زمانا قبل حدوث الاشياء . والميدأ الحاسم الذى يفصل بين ~~فيلسوف العرب وفيلسوف اليونان هو القول بوجوب تناهى كل ما وقع بالفعل ~~واء كان حركة او ms092 زمانا موجودا بالفعل أو متقصييا . ويظهر أن الكندى ~~لا يعبأ بالتمييز بين اللامتناهى الفعلى الموجود كله فى وقت واحد وبين اللامتناهى ~~المتقضى، كالحركة والزمان الزائلين باستمرار، لانه لا فرق فى الحقيقة بين ~~الأمرين، لان كلا منهما قدوجد بالفعل ، سواء كان متساوقا موجودا معا ~~أو متلاحقا متقضيا . أما المبدأ الثانى الحاسم الذى يفصل بين االكندى وأرسطو ~~فهو أن العلة الفاعلة بالمعنى الحقيقى لها الفعل المطلق ، أعنى الفعل الحق وهو إيجاد ~~صور المحدثات إيحادا أصليا ، وهذا ما لا بعرفه أرسطو، كما تقدم. # ونحن تلاحظ أن الخلاف بين الكندى وأرسطو خلاف فلسنى فى الحقيقة، ~~الاوان كان رأى الكندى فى إثبات حدوث العالم ينفق مع المبدا الاكبر فى ~~الإسلام، وهو أن الله خلق هذا العالم المادى خلقا ابداعيا غير مسبوق بشىء: ~~ولا تخرج الاحتمالات فيما يتعلق بهذا العالم عن أن يكون : إما قديما متحركا ~~على الدوام ، وهذا اختيار أرسطو: أو قديما تحرك بعد سكون، وهذا يرفضه ~~(1) كل القسم الثانى عهر من الكتاب الحادى عشر من كتاب ما بعد الطبيعة، والفس ~~الأول من الكتاب الخامس ص الطبيعة ص 1620 ص12-24، والفسم الثانى ص 220ب ~~14ى 22 PageV01P102 ~~============================================================ ~~أرسطو والكندى معا ؛ أوقديما سا كتا دائما، وهو مرفوض بداهة ومرفوض ~~عند الفيلسوفين وإما أن يكون حادثا سا كنا دائما، وهو باطل بداهة ~~أو حادثا تحرك بعد سكون ، وهو مرفوض عند الفيلسوفين، آو حادثا متحركا ~~مع حدوثه ، وهذا هو اختيار الكندى . وكل من الفيلسوفين يذكر آدلته ، ~~وادلة فيلوف العرب آثبت قدما من آدلة فيلسوف اليونان . # واذا كان جميع متكلمى الإسلام (1) قد حاربوا نظرية قدم العالم والزمان ~~والحركة بأدلة نظرية عقلية وأدلة رياضية، فإن منهم كما تقدم - من أوجب ~~فناه العالم أو على الأقل وقوف كل حركة فيه ، حتى ينتهى إلى السكون الدائم . # وكانوا فى ذلك حريصين على التوحيد بمعناه الذى تصوروه، وهو أن يكون الله وحده ~~لاشىء معه قبل الخلق ولا يشاركه شىء فى القدم ، وأن يكون وحده لا شىء معه ~~بعد زوال هذا العالم ، لكيلا يشاركه شىء فى ms093 البقاء السرمدى ، فإن الكندى ~~يقول فى مواضع مختلفة من رسائله بأن لهذا العالم مدة مقسومة مقدرة، ~~ولكنها غير معينة الكم . فوجود هذا العالم المخلوق متوقف على علته ، ومدة ~~وجوده متوقفة على إرادة علته ، فالارادة الخالقة تستطيع أن تفنى العالم، فيعود ~~لا شينا . كا أنها ابتدأته بعد أن لم يكن شيئا . وهذا الرأى أقرب إلى الاتفاق مع ~~آخر ما وصل إليه العلم الحديث فى نظرته للعالم المادى، خصوصا علم الطبيعة ~~الذى تكون على يدكبار علياء النسبية فى الفرن العشرين ، وهم الذين تتسع ~~فلسفتهم ونظرتهم لهذا العالم المسادى للقول بالخلق والفناء كما تتسع للقول بنوع ~~من المعرفة بهذا العالم غير المعرفة المأخوذة عن العلم الطبيعى . # مهما يكن من شىء فبن إثبات حدرث العالم هو أحد الاسس التى يقوم عليها ~~اثبات وجود اله : ~~أدلة وجود الله : ~~إذا كان العالم حادثا ، له أول وبداية فى الزمان ، لانه متناه من كل وجه، فلا ~~بد أن يكون له محدث ، وذلك طبقا لمبدا العلية العام ، وخصوصا لمبدا العلة ~~الكافية من جهة ، وطبقا لمبدأ النضايف المنطق من جهة اخرى . يقول الكندى، ~~(1) راجع ما قدم عند الكلام عن الكندى والمعترلة PageV01P103 ~~============================================================ ~~بعد إثباته تناهى العالم من حيث جرمه وحركته وزمانه : فالجرم إذن تعدك ~~اضطر ارا . والمحدث عدث الحبرث، لاذ المحدث والحدث من المضناف ، فلل ~~چوث اضطرارا عن ليس(1)،. # وإلى جانب هذا الدليل الذى يشترك فيه الكندى ، من حبث المبدأ ، مع ~~متكلمى الإسلام ، يوجد عنده دليل آخر يستند إلى ما نشاهده من أن هذا العالم، ~~سواء منه السماوى والارضى، مركب، وأنه تعتريه الوحدة والكثرة والتركين ~~ولماكانت هذه كلها عارضة فى العالم وليست له من ذاته - كما شبت فيلسورف ~~العرب ذلك فى كتابه فى الفلسفة الأولى - فلابد أن تكون راجعة إلى علة ~~وكاتت الوحدة فيها جميعا أثرا من مؤثر، عارضا فيه، لا بالطبع ، وكانت الكثرة ~~جماعة وحدانيات اضطرارا ، فباضطرار[ أنه) إن لم تكن وحدة لم تكن كثرة ~~بتة ، فإذن تهوصى كل كثير هو بالوحدة، فإن لم يكن وحدة فلا هوية للكثير بتة، ms094 ~~فإذن كل متهو إنما هو انفعال يوجد ما لم يكن ، فإذن فيض الوحدة عن الواحد ~~الحق الاول هو تهوى كل تمحسوس وما يلاحق المحسوس ، فيو جد كل واحد متها ، ~~إذا تهوى، بهويته إياها ، فاذن علة النهوى [ هى] من الواحد الحق الذى لم ميفدة ~~الوحدة من مفيد ، بل هو بذاته واحد والذى بهوى لير هولم يدل ، والذى ~~هو ليس هو لم يزن، مبدع، أى تهويه عن علة، فالذى بهوى مبدع . وإذ كانت ~~علة التهوى الواحد الحق الاول، فملة الابداع هو الواحد الخحق الآول ، والعلة ~~التى منها مبدأ الحركة ، أعنى المحرك مبدأ الحركة ، أعنى المحرك ، هى الفاعل . # الواحد الحق الاول ، إذ هو علة مبدأ حركة التهوى - أى الإنفعان - فهو ~~المبدع جميع المتهويات، فذ لاهوية إلا بما فبها من الوحدة . وتوحدها هوتهويها؛ ~~فبالوحدة قوام الكل ، لوفارقت الوحدة عادت ودثرت مع الفراق معا يلا زمان، ~~فالواحد الحق إذن هو الأول المبدع الممسك كل ما أبذع، فلا يخلو شىء من ~~امساكه وقوته إلا عاد ودثر، (2) ~~(1) ص 307 من الرسائل. # (2) ص 161 162 . ويجوز أن تكون كلمة عاد الموحودة حكذا فى الأصل تحريفا ~~من : عدم أو عن : باد PageV01P104 ~~============================================================ ~~ومن الاسس الى يصح أن نعتبرها عند الكندى أساسا لامكان البرهنة على ~~وجود الله مايحاول فيلسوفنا أن يثبته فى كتابه و فى الفلسفة الأولى،، وهوه أنه ~~ليس مكنا أن يكون الشىء علة كون ذاته ، ، أعنى وجود ذاته الحادث (1) . # والكندى ، بطبيعة الحال ، يقصد بذلك آشياء هذا العالم المادى . لانه يتناول ~~هذا الموضوع الهام بعد كلامه عن * الأزلى ، وصفاته - والمقصود من غيرشك ~~خو الله واجب الوجود - وبعد إنباته تناهى العالم المادى من حيث امتداده ~~المكاتى ومن حيث حركته وزمابه . وهذا الجوء من كتاب وفى القلسفة الاولى* ~~يرجد بنصه درن آى فرق تقريبا فى رسالة الكندى * فى وحداتية الله وتناهى ~~جرم العال وهى تنتهى بالكلام فى وجود الله ووحداتيته وصفاته . # ودليل الكندى على استحالة أن يكون الشىء علة لكون ذاته يتلخص فى ~~حصر كل الاحتمالات الممكنة وإبطالها جيما ، وهى : ~~1 - ان ms095 يكون الشيء الذى هو علة وجمود ذاته معدرما وذات معدوية. # وفى هذه الحالة لا يمكن أن يكونعلة ولا معلولا ، لانه ليس شييا على الإطلاق ، ~~والعلة والمعلول لايقالان إلا على شىء موجود . هذا إلى أنه بحسب الفرض ~~كون علة ومعلولا، فهرعين ذاته من جهة وهر غير ذاته من جهة آخرى ، ~~ولكن ذات الشىء هى هو ، فهذا الاحتمال يؤدى الى التناقض : ~~2 - او آن يكون الشيء معدوما وذاته موجودة: وهو عند ذلك يكون ~~معدوما . والمعدوم لاشيء . فليس علة ولا معلولا . هذا الى أنه لو كان معدوما ~~وكان فى الوقت تفسه عنة وجود ذاته . لكان مغايرا لذاته وكان فى نفس الوقت ~~عين وجود ذاته - وهذا تناقض أيضا. # 3 - ار ان يكون الشى. موجودا وذانه معدومة ، وفيه من التافض مثل ~~ما تقدم ~~2- او ان يكون مو جودآ وذاته موجوده ، فهو علة ومعلول. والطلە ~~غير الملول ، قداته غيره . واكن ذات ى مى هو ، والقول بأنه موجويد ~~وذانه موجمودة وابه علة لذانه تناقض: ~~(1)12 124 من الرسائد، وفى معنى أن الكون هو الحدوت عن العم ~~راج متلاس 14 PageV01P105 ~~============================================================ ~~ولا يتبغى أن نستخف بقيمة هذه المشكلة ولا يقبمة إيطال الكندى راى ~~من قديرى أن يكون الشىء علة لذاته . أما أولا فلأن جوهر المسألة هو : هل ~~يمكن أن يكون الوجود الحادث سبب ذاته ، وهذا غير مكن عقلا. وأما ثانيا ~~فلان المشكلة مهمة من الناحة الفلسفية والدينية ، ذلك لانها تنصب على العالم ~~المادى . وإذا كان الاستدلال بسيطا ظاهر البداهة ، فيتنا يحب أن لا نفسى أنه ~~يدور حول اعتبارات ذهنية لاحتمالات ، كلها باطلة نظرا لفساد الفرض الاساسى ~~الذى تتفرع عنه وأظهر ما تتجلى فيه قيمة الاستدلال هو أنه يستند ضمنا الي ~~مبدأ العلة الكافية التى لابد متها لتعليل كون الشىء هو ما هو عليه ، وهو مبدأ ~~يقضى العقل به ، ولكن خصوصا وعلى نحو صريح إلى مبده ين عقليين آخرين : ~~أحدهما مبدأ الذاتية مفهو ما على وجهه الاساسى، وهو أن يكون الشىء هو عين ذاته، ~~أعنى عين وجود ذاته أو بالاخنصار ms096 آن يكون وجوده هوذاته في الاعتبار العقلى؛ ~~والان يبدا انافضى . اعنى آنه لايك ان بكر ن النى: يورفاه وان بكون ب ~~نفس الوقت غير ذانه - وهو ما سبكون لو آنه كان علة ذاته . والحقيقه أن ~~الكندى ببره بمما لجته هذه المشكلة الدقيقة على أنه ميتا فيزيقى كبير وعلى قدرته ~~على النظر العقلى التحليلى العميق . هذا إلى أن وراء اسندلاله الفكرة الاساسية ~~فى التييز بين الوجود الحق الثابت الدى قرامه ذاتى والوجود الظاهرى المتغير ~~الذى قوامه من غيره ، كما سنرى الأن . # 5 فين من الطبيعى الواضح انه لا مكن ان تنطبق الفكرة التى هى موضوع ~~البعث عند الكندى على الله باعتاره علة العالم، امنى انه النسية فه لايمكن ان ~~لايكون مناك عل البحث فى هل هر علة لدانه ، لان الله عند الكندي لبر مو ~~ح العالم ولا كالعالم بل هو علة العالم ، هذا من جهة بلا من جمهة أخرى لان الله مو ~~العلة الحفيقية أو الواحد الحق الذى لاعلة له ، الازلى الذى لم يسبق وجوده عدم ~~وجموده ، الثابت الدائم الذى لايعدم ، الكامن التم الذى ليس كمال اوتمام منتظر ، ~~الذى لاجنس له وليس جسما، فلا يفسد ولا يتغير ولا يكثر ولايزول. أما العالم ~~فهوالمادى أو الملابس للبادة أوالروحانى ، وهو حادت كله، يعتريه التغير والفناء . # وليس هذا كله عند فيلسوفنا من قبيل الافتراض أو الدعوى أو القبول بدون ~~وهان ، بل هو من سةب أعنى فيما يتعلق بمذا العالم المشاهد - نتيجة للنظر PageV01P106 ~~============================================================ ~~فى الوجود الخاضع لقوانين الحدوث والتغير والزوال والذى تعتريه الوحدة. # والكثرة والتركيب، وهذا هو الذى يوجب فى نظر العقل أن تكون له علة غير ~~مشابهة له . وهو من جهة اخرى - أعنى فيما يتعلق باله نتيجة للنظر العقل فى ~~معنى العلة الحقيقية التى لايهدأ العقل ولا يقف فى بحثه حتى ينتهى اليها ، واللتأدى إلى ~~وجوب كونها واجبة الوجود ثابتة .. .. إلى آخر صفاتها التى يقضى بها العقل ~~استنادا إلى فعلها وتتيجة لضرورة القول بوجود هذه العلة عقلا لتعليل هذا ~~الوجود المتغير الذى نشاهده وتفسير ms097 ما يعرض له، بحيث تكون بالدليل العقلى. # القطعى وبالاستدلال من هذا العالم علة أخيرة، هى آساس كل شىء ، وهى ~~الوجود الحق (1) ~~و أخيرا فلا يسهل أن حد عند الفلاسفة اليونان فكرة الكندى ولا استدلاله ~~لانهم - خصوصا أرسطو- يقولون إما بقدم العالم آو بقدم شيء آخرهر ~~أساس له الى جانب علته . وهذا مثال على استحداث المفكرين المسلبين لمشكلات ، ~~ولطريقة مبتكرة فى معالجتها . # وعند الكندى إلى جانب هذا دليل على وجود اله ، يستند الى القياس. # التمثيلى ، على أماس النظر فى الإنحان : كما أن آثار التدير فى البدن الانسانى تدل ~~ت ~~على وجود مدير فيه غير مرقى، فكذلك تدل آثار التدبير فى العالم فى جملته على ~~وجود مدبر له لا ئرى ل وهكذا يفهم الكندى فكرة القدماء فى أن الإنسان ~~عالم أصفر على وجه من وجوهها:2) . ويتناول فيلسوفتا هذه الفكرة في معرض. # الإحابة عن السؤال عن البارىء عز وجل فى هذا العالم وعن العالم للعقل ، ~~وان كان فى هذا العالم شىء فكيف هو الجواب عنده ؟، يقول الكندى : ~~* هو كالنفس فى البدن . . . ثم يضى فى تفصيل القياس المتقدم . ولن يخلىء. # باحد خطأ اشنع من تصوره وراء كلام الكندى فكرة حلولية أو علاقة ~~شبيهة بالحلول بين اله والعالم، لان راى الكنهى فى ذات الله وصفاته حلم ~~فيما يتعلق بهذا الموضوع. # (1) أساس هنا الام كله موجود فى رسائل الكندى خصوصا كتاب الفلفة الأوله ~~ورسه الوحانية واله الريبة ورصالة فى معى صجود الجرم الأتى ~~(2) انظلر ص 104،124 من الرسائل PageV01P107 ~~============================================================ ~~وينضم الى كل ما تقدم ، عند فيلسوف العرب . ذلك الدليل القديم الذى ~~يستحق - كما يقول كنت - أن يذكر مع الاحترام والذى هو أقوى الادلة ~~على وجود الله وأوضحها واقربها الى العقل الإنسانى بوجه عام - أعتى الدليل ~~المستند الى فكرة الغاثآية والنظام والنضامن المشاهدة فى العالم . ويردد الكندى ~~فى كثير من رسائله تأكيد القول بعظم القدرة الالية وسعة الحكة وفيض ~~الجود وكمال العتاية بكل شىء وجعل بعض الاشياء أسبابا وعللا للبعض الآخر، ~~هو يقوال مثلا : ~~" ان فى الظاهرات للحواس ، أظهر ms098 الله لك الخفيات ! لاوضح الدلالة على ~~تدبير مدبر أول، أعنى مدبرا لكل مدبر. وقاعلا لكل فاعل ، ومكونا اسكل ~~مكون ، وأولا لكل أول . وعلة لكل علة ، لمن كانت حواسه الآلية موصولة ~~بأضواء عقله وكانت مطالبه وجدان الحق وخواصهالحق، وغرضه ~~الاسناد للحق واستنباطه والحكم عليه، والمزكى عنده - فى كل أمرشجر بينه وبين ~~نفه- العقل . فان من كان كذك انهتكت عن آصار نفسه سجوف سدف ~~الجهل، وعافت نفسه مشارب عكر الجب، واأنفت من ركا معالجة الفخر، ~~واستوحشت من تول ظلم الشببات، وخرجت من الوقف على غير تبين.000 ~~فان فى نظم هذا العالم، وترتيبه، وفعل بعضه في بعض، وانقياد بعضه لبعض، ~~واتقان هيئنه على الامر الاصلح فى كون كل كائن ، وفساد كل فاسد ، وثبات كل ~~ثابت ، وزوال كل زائل ، لاعظم دلالة على أتقن تدبير - ومع كل تدير ~~هدبر، وعلى آحكم حكه- ومع كل حكمة حكم، لان هذه جيعا من ~~المضاف (1). # ويقول الكتدى فى موضع آخر بعد أن أنبت أن الحوادث الكونية على ~~ظهر الارض وفى الجو را جمعة إلى العوامل الناشثة عن حركات الاجرام السماوية ~~وأوضاعها نشوها طبيعيا يمكن معرفته على نحو على يستند إلى الكم الرياضى : ~~* فقد تبين أن كون جميع الاشخاص السماوية على ما هى عليه من المكان الذى هو ~~الأرض والماء والهواء ونضد ذلك وتقسيطه هو علة الكون والفساد فى الكائنات ~~(1) ص 214- 210 . وتجد نصوصا اخرى من الابداع والإهان والنظام فى ص 175،" ~~2291وامن الرسايل PageV01P108 ~~============================================================ ~~الفاسدات الفاعلة القريبة، أعى المرتبة بإرادة بلريها هذا الترتيب الذى هو ~~سبب الكون والفساد ، وأن هذا من تدبير حكم عليم قوى جولد عالم متقن ~~لماصنع ، وأن هذا التديير غاية الاتقان ، إذ هو موجب الآمر الاصلح ، ~~كالذى قد تبين وكما نحن مثيتوه فيما يتلو بتأيبد ذى القدرة النامة الواحد الحق، ~~مبوع الكل ومسك الكل ومتقن الكل، لانه لي أثر الصنعة من باب أو سرير ~~أو كرسى بما يظهر فيها من تقدير تأليف على الامر الاتقن بأظهر من ذلك فى هذا ~~الكل ، لذوى العيون العقلية الصافية بنضد الكل وتقديره على الامر ms099 الانفع ~~الاتقن فى كونه وتبيد بعضه علة لكون بعض وبعضه مصلحا لبعض، ~~ولاظهار كمال القدرة ، أعنى اخراج كل ما لم يكن حالا إلى الفعل اضطرارا ~~إن جميع ما ذكرنا ظاهر لمن كانت مرتبتة علم هيثآة الكل والاشياء الطبيعية : ~~قأما من قصر عن ذلك فانه يقصر عن فهم ما ذكرنا لتقصيره فى علم حعة ~~الكل والطبيعبات(1)، . # ويقول فيلسوف العرب فى رسالته فى سجود الهرم الاتصى وطاعته ل ~~عز وجل ، بعد بيانه لمعنى ذلك : و فهذه التى ينبغى آن تحس بها عظم قدرة الله ، ~~جل ثناؤه اوسعة جوده وفيض فضاتآله واتقان تدبيره وأن يتصبب هنها ذور ~~العقول التيرة ، ولا بسمو شجرة أو عظلم حيوان كحوت أو تنين أو لجماة او ~~فيل وما أشبه ذلك - فان هنه أشبه بعجائيها بقدرته العامة ، وأن تتوهم الكل ~~حيوانا واحدا مفعلا، اذهو جرم ولا فراغ فيه، وفى اكثره - أعتى الجرم ~~العالى الاشرف - القوة النفسانية للشريفة [ الفاعلة) فيما دونه هذه القوى ~~النقساتية ، على قدر الامر الاصلح فى كل واحد من ذوات الآنفس، كافلن ~~واحد37) ~~ومكذا يريد منا الكدى الى جانب النظرة الفلسفية العلية أن تتأمل النظلام ~~الكلى لهذا العالم تأملا، فيه من روح التفلسف بمقدار ما فيه من روح النظرة ~~الفنية، بحيث يبدو لنا لعالم كله كاثتا واحدا منسجم التركيب، يسرى فيه فى جلتة ~~وتفصيله تيار الحياة، وفى هذا يرى فيلسوف العرب الشهادة الكبرى على ~~(1) ص 236 24 من الرصائل ~~29029( PageV01P109 ~~============================================================ ~~وجود الله وقدرته وحكمته وساتر صفات كماله ، فى نظر المتأمل السليم الفطرة ~~الذى قد أشرق نور العقل على ملاحظاته الحسية . ولا توجد الشهادة على المبدع ~~فى چزثآيات الكون مهما كانت بديعة الصنع فى ذاتها . بل توجد فى العالم كله كقطعة ~~فنية حية واحدة ~~لومن المعروف أن هذه النظرة المتنبهة للغائية البسارية فى الكون هى نظرة ~~اليونان منذ أيام سقراط، وهى توجد بارزة جدا عند أفلاطون، وتوحدالى حد ما ~~ومع شىء من التناقض الداخلى عند أرسطو(1) ب بل تدل الكلمة التى يسمى بها ~~اليونان هذا العالم وهى كلمة يهذه ms100 (كو سموس) التى معناه الاصلى النظام أو ~~قطعة الرينة الجميلة تدل على الفكرة نفها أما بعض اللغويين وبعض متكلمى ~~الإسلام فيذهبون إلى أن كلية عالسم ترجمع فى الاصل إلى كلية وعلم ء بمعنى ~~علامة الشىء ، زيدت فيها ألفد للإشباع : ولما كان هذا الكون مخلوقا يدل ~~على خالقه ، فهو علم وعلامة يطم بها وجود الخالق . ولذلك يسمى عالمتا،. # وفى نظرة الكندى للعالم شىء من نظرة اليونان، لكن نظرته تغذت من فكرة ~~القول بالإلكه الخالق المبدع كما جماء بها القرآن ، حيث نحد التنبيه المستمر إلى تأمل ~~نظام السموات والأرض وما فيين من عظمة الصنع واتقانه ودقته ، وحيث ~~يوصف الله بأنه ه أحسن الخالقين ، الذى ه أحسن كل شىء خلقه ، وصوداء على ~~أحسن وجه ، كما أن تلك النظرة تنعكس فى الطبيعة المرية الواضحة الصافية : ~~فعلى حين تغلب عند أرسطو فى تصوره للكون نزعة عقلية، تجصل العالم نظاما ~~ذهتيا، ونزعةد فنية تجعله نظاما يرتبط برابطه العشق من المعلولات لعلتها وبرابلة ~~الشوق إلى التحقق الذاتى فيما هو مركب من هيولى وصورة ، وذلك دون أن تمتلى ~~فى هذه النظرة الأرسطية للعالم من الناحية الفلصفية والفنية فجوة كبرى فاشئة عن ~~أنه يعتبر المحرك الأول صورة خالصة أو عقلا مفارقا بحردا ، لذته وحياته العليا ~~تعقل لذاته (2) بحيث يبحهل العالم لان هذا العالم أحط من أن يناله العلم ~~(1) راجع مثلا كتاب الطبيعة الكتاب الثانى، القسم التامن لكن الغائية بدون ~~القول بالضاية من جاتب الخالق المكيم والتاعل الحقى لا قبية لها . # (2) يجد القارىء كلام أرسطو من اخرك الأول وصفاته، ثلا فى الم التاسم من ~~الكتاب الثانى ععر من كتاب ما بعد الطبية PageV01P110 ~~============================================================ ~~(38 ~~الإلهى وبحيث لايعنى بالعالم ، لانه ليس له صفات الإاه الحقيق وليس العالم ~~موضوع عليه وارادته من جهة ولان حال المحرك الأول لا يتجاوز من الأول ~~الى الابد تعقله لاسمى معقول ، وذاته هى هذا المعقول الاسمى، وأخيرا بحيث ~~يصيح الوجود منفصم العرى لا تسرى فيه حياة حقيقية ، على حين نجد هذا كله ~~عندارسطو نجد أن الإحساس الكونى عند ms101 فيلسوف العرب إحساس فلسفى من جهة، ~~ودينى عقلى من جهة أخرى ، وعلى ايجابى كما سنرى - من جهة ثالثة . # أما الفجوة الكبرى الموجودة فى مذهب أرسطو بين إله هو عبارة عن فكر ~~محرد لا شأن له بالعالم وبين عالم مادى يتعشق الإله من غير أن يأبه المعشوق ~~لماشق أو يبلغ هذا العاشق موضوع عشقه - فإن هذه الفجوة تمتلىء عند ~~الكندى بفضل ما يتصف به الله عنده من صفات الإبداع والإرادة الحكيمة ~~الفعالة السارى فعلها فى الكون ومن فيض الجود والرحمة ، بحيث يرتبط الله ~~والكون فى نظرة الكندى للو جود برباط فعل الخلق الحققى والتديير الشامل ~~والعناية الدائية من جانب الله، وبرباط استجابة الكائنات من جانبها تتحقيق ~~مقتضيات الإرادة المبدعة وذلك بحريها على سنن الخلق وشهادتها بذلك لمنظمها الحكيم. # ال ومكذا يحل محل التحريك عند أرسطو الإبداع اللاصيل عند الكندى، ويحل ~~محل عشق الكاثنات المادية لحركها عبادتها وشهادتها لموجدها . وهكذا أيضا ~~ال ي برز ما شاع فى روح الكندى المؤمنة من معنى الإسلام ، إسلام الكاثنات كلها ~~قه ، وهو الذى تصرح به فى القرآن آيات بالغة مثل : ~~و افغير دين الله يبغون ، وله أسلم من فى السموات والأرض طوعا وكرها ~~واليه يرجعون!4" (آل عمران - آية 82) ومثل : ~~تبح له السموات البع والارض ومن فيهن ، وإن من شىء إلا يسيح ~~بجمده ، ولكن لا تفقهون تسيحهم ، إنه كان حليما غفورا، (الإسراء - ~~آية44). # فالكائنات ، بوچودها وما فيها من دلائل القدرة الحكبمة والصنع الكامل ~~والتديير بالعلم، تشهد لعلتها بالوجود والكمال المطلق؛ وهذا هو معنى إسلام ~~الكائنات وتسبيحها . *ومن لم بجمل الله له نورا فا له من نور، . والحق أن ~~ما فى القرآن من اشارات فى هذا الباب يسمو على كل ما وصل إليه تصور PageV01P111 ~~============================================================ ~~48 ~~الالوهية عند أهل الآديان المتقدمة وعند المفكرين المتفلسفين من قبل ومن بعد. # وفى هذا وما تقدم عند الكلام على العالم وحدوثه ما يكفى لاثبات ما تبهتا ~~اليه من القول بان أصول مذهب الكندى أقرب إلى الانسجام من أصول ~~مذاهب فلاسفة اليونان ، وهو ما ms102 سيزداد وضوحا قيما يلى مباشرة. # الصفات الآلمبة: ~~وأول صفات الإله عند فيلسوف العرب وعند الإسلام والمفكرين المسلين ~~هو أنه واحد بالعدد وبالذات : لانه - هكذا يقول الكندى - لو كان ~~هناك أكثر من إله واحد فاعل مبدع ، لكانوا جميعا مشتركين فى شىء يصسهم وهو ~~كونهم جميعا فاعلين ، وكانوا كذلك مختلفين بحال ما ، واذن يكون كل واحد منهم ~~مركبا من شىء عام وشىء خاص . ولما كان المركب يحتاج بحكم الضرورة العقلية ~~إلى مركب ،وكان من المستحيل أن يسير ذلك إلى غير نهاية ،فلابد من فاعل أول ~~"واحدغير متكثر، سبحانه وتعالى عن صفات الملحدين علوا كبيرأ، لا يشبه ~~خلقه . لان الكثرة فى كل الخلق، وليست فيه بتة، ولانه مبدع وهم مبدعون، ~~ولانه دائم وهم غير دائمين؛ لآن ما تبدل تبدلت أحواله ، وما تبدل فهر ~~غير دايم. (1) ~~وهذا دليل فلسفى طريف على الوحداتية . وعلى أساسه جرى كل من الفاوابى ~~وابن سينا وغيرهما من متفلسفة الإسلام فى إتباتهم أن واحمب الوحيورد لابد أن ~~يكون واحدا . ويصعب أن نحمد هذا الدليل عند أرسطو ولا عند أفلاطون ~~لان الاول معدد فيما يتعلق بالمحرك الاول (2)، ولان نظرية الثانى فى المثل وفى ~~الكاثآنات الروحانية وما لها من صفات وفعل تجعل التوحيد عتده حق ~~لو حاولنا الوصول إلى إثباته بتكلف - مشوشا على كل حال . مهما يكن من ~~شيء فإن دليل الكندى جدبد بالتسبة للادلة التى يمكن أن تؤخذ من آيات ~~التوحيد القرآنية ، مثل دليل التماتع أو التغالب المشهور عند متكلى الإسلام والذى ~~(1) ص *0 من الرسائل ~~(2) فى القصل الثامن من الكتاب التانى ععر حما بعد الطبيعة ينتهى أوسطو الى القول ~~ركات أول غير مادية وفير متحركة ،بب هدد الأندك . حنا مع قوله انه مامام لايوجد ~~الا عالم واحد فلا يمكن أن يكون الحرك الأول إلا واحدا والتناقض وهدم الانسجام ~~ف منعب أرسطو واضح، PageV01P112 ~~============================================================ ~~(5 ~~يستند إلى آية نه لو كان فيهما آلة إلا الله لفسدتا ، فسبحان الله رب العرش عما ~~ايصفون،(1) ولا يشبه دليل الكندى من حيث الروح إلا الدليل الذى ms103 يمكن ~~ان يؤخذ فلسفيا من آية :ه ما اتخذ الله من ولد وما كان معه من إله . إذن لذهب ~~كل إله بما خلق، ولعلا بعضهم على بعض، سبحان الله عما يصفون ،(2) . # والكندى ينزه ذات الله عن كل شبه بالمحدثات ويرفعه عن كل صفات ~~الكاثآنات المحسوسة والمعقولة (2). وهذا ما يتجلى فى كتاب الكندى فى الفلسفة ~~الأولى، حيث يثبت أن الله - أو الواحد الحق ، كما يعبر فيلسوفنا - لايدخل ~~مع الكاثآنات تحت جنس أو ما يشبه، وإلاكان مركيا ، وأنه فوق الإضافة إلى ~~ما عداه وفوق الانقام والكثرة ، وأبه ليس كمية ولا كيفية ولا حركة ولا ~~شيئا من الاسماء الخمية ولاهبولى ولا صورة ولاجسما ولاعنصرا ولا جوهرا ~~ولا نفسا ولا عقلا ومكذا، لان هذه كلها تلحقها الكرة بوجه ما ~~والصفة الايحماية الوحيدة التى يؤكدها الكندى له هى اأنه * الواحد الحق ~~الاول، الذى له الوحدة بالذات وله وحده، والذى لم يفد الوحدة من غيره، ~~بل هو الذى يفيدها لما عداه من الكاثتات التى ليست لها الوحدة إلا بالعرض: ~~فالكندى يير بالتنزيه المعروف عند المعتزلة إلى النهاية ، ويرفع الله فوق كل ~~المفهرمات العادية حتى مفهوم الجوهر والعقل، مخالفا فى ذلك أرسطو سواء ص ~~حيث التسمية أو من حيث المدلول كما تقدم . وكأن الكندى فى ذلك يشرح ~~المعى المطلق لآيات قرآنية حاسمة تصف الله مثلا بأنه ليس كثله شىء، وهو ~~السيع البصير، ولا تدركه الابصار، وهو يدرك الابصار، وهو اللطيف ~~الخبير(4)". # حى الآن نحد أن الكندى لا يصف الله إلا بالوحدة المحضة وأنه ينفى عنه ~~كل وصف تنعت به الكائنات الأخرى من حيث وجودها المحوس أو المعقول . # والكتدى يصف الله بأنه المحرك الأول غير المتحرك، وأنه *الإنية الحق التى لم ~~(1) سورة الأنبياء (26) آية 24 ~~(2) ورة للؤمنون (23) آية 90 ~~(2) تلا س 10 فا بدما من الرحائل، خصوصا صس 113160 ~~(4) سورة الشورى (43) آية 11، وحورة الأنعام (1) آية 104 PageV01P113 ~~============================================================ ~~2 ~~تكن ليس ولا تكون ليسا أبدا ... العلة الاولى التى لاعلة لها ، الفاعلة التى لافاعل ~~لها ، والمتممة التى لا متمم لهاء (1) . وربما ms104 يظن الإنسان لاول وهلة أن الله عنده ~~شبيه بإله الفلاسفة من حث الذات والصفات ؛ ولكن هذا الظن يتبدد عندما ~~زى الصفات الآخرى التى يضيفها فيلسوف العرب لله . وقدر أينا من كلامه فى ~~اثبات وجود الله آنه يثبت له صفات الفعل والتدبير والإرادة والحكمة والاتقان ~~وغير ذلك . وفى مواضع أخرى كثيرة (2) يصفه بأن له وحصن العز الذى ~~لاثآرام، و"عز القوة الغالبة، ، وولى الخيرات وقابل الحسنات،، وأنه ~~ذو القدرة النامة والقوة الكاملة والجود الفائض، ، والاول المبدع الممسك ~~كل ما أبدع، ، الذى لايخلو شىء من إمساكه وقوته إلا عدم ودثره ، والسائس ~~الحق * ولى الحد ومستحقه و مبدع الرحة ،ء الموفق لصالحات ، المسدد ~~بالثوفيق . . . الحارس من الزلل ، - إلى غير ذلك من صفات الكمال الإلحسى : ~~وهو فى أول رسائله وآخرها وفى ثناياها يدعو الله ويستعين به ويستوهبه العلم ~~النافع . وهذا كله من صفات الإله الخالق الحى ، الذات الحقيقية ، المتحققة بكل ~~كمالاتها التى تتفق مع مقتضيات الخلق والا بداع والتديير والعناية ، لا من صفات إلكه ~~الفلاسفة المعطل من ذلك كله مهما قيل فيه . فالكندى فيما يتعلق بصفات الذات ~~الإلية يحمع بين الإيحاب والسلب فالايحاب يتجلى فى إثبات الوحدة وكل ~~صفات الذات والفعل ، والسلب يتجلى فى نفى الكئرة بكل أنواعها وفى التنزيه لله ~~عن كل اشتراك مع غيره فى أى مفهوم من المفهومات النسبية الخاصة . والكندى ~~فى هذه النزعة يعبر عن روح الآيات القرآنية المتقدمة التى تنزه الله عن الشبيه ~~وتثبت له فى الوقت نفسه صفات الالوهية الكاملة . # أما رأى الكندى فى علاقة الصفات التى يثبتها لله بالذات الإلهية ، هل هى ~~عين الذات كما ذهب اليه معظم معتزلة عصر الكندى ، ام هى أحوال أو وجوه ~~لها كما هو رأى آخرين ، أم هى زائدة على الذات قائمة بها كما هو رأنى الاشاعرة ~~بعد ذلك ، فهو واضح ،ا تقدم : الله واحد بالعدد، واحد بالذات ، لاكثرة ~~(1) ص 21 من الرصائل مثلا . # 2) أظر ثلا س10و 162 و 13 و 192و201و202و4 24و209و411 ~~من الرصائل: PageV01P114 ~~============================================================ ~~بي ذاته بوجه من الوجوه ؛ ووصفه بصفات الكال ms105 لايؤدى إلى تعدد أو كثرة ~~زائدة على وحدة ذاته الموصوفة . # مهما يكن من شىء فيظهر أن بعض كتب الكندى فى التوحيد أو فى الفلسفة ~~الأولى كان معروفا لمفكرى عصور لوصطى الأوروية، فتحن نجد أن صاحب ~~64ae51da dء عrr1a 61rd,a61060 *رسالة فى ضلالات الفلاسفة ~~70r 6eder66e 16 165 ندd5يذكر من أخطاء الكندى آنه كان يرى ع ~~d56:r6ذ1ه 0 0ذ 001: 35 آى آن الكالات المقولة عن الله لاتدل ~~على شىء ايحاب فيه . فيجوز آآن مؤلف الرسالة فى العصور الوسطى عرف ~~للكندى رأبا مافى إنكار الصفات أو وقع له من كتب فيلسوف العرب مايتكلم ~~فيه عن الله سلبا على النحو الذى نجده فى كتاب فى الفلسفة الأولى . # و أخيرا كيف يتصور فيلسوف العرب التسبة بين الله وبين هذا العالم ؟ # واضح ما تقدم أنها نبة الخالق المبدع المطلق لمخلوق مبتدع من لاشىء ، وهى ~~علاقة ابحاد وتديير ساريين فى العالم حافظين لوجوده فى الزمان . بفعل قدرة ~~كاملة تمسك نظام الكل وإرادة حكيمة تمنحه العناية . ويؤخذ من كلام الكتدى ~~أن تدبير الله للعالم كتدبير النفس للبدن ،وأن دلالة آثار التدبير فى هذا العالم على ~~الله كدلالة آثار التدبير فى البدن على وجود النفس المدبرة له . ومكذا يمكن ~~الاستدلال على المبادى. الخفية الفمالة من طريق مشاهدة أفع الها المحسوسة ~~باستدلالا حققا لاشك فيه .ولن يكون رأى أشد إمعانا فى الضلال - م قدمنا ~~القول - من محاولة استشفاف أى صورة من صور الحلول وراء كلام الكندى؛ ~~لانه يقصد بالضبط معقد المقارنة ، وهو دلالة التدبير الظاهر على مدبر غير ~~ظاهر . وان من البين - بعد مار أيناه للكندى من تأكيد للمتنزيه - ألا يكون ~~هناك أى محل للظن بأنه يقول بالحلول أو نحوه أو با لشبه بين الله والمخلوقات أيا كانت. # نظرية الفعل : ~~يقسم الكندى الفعل إلى:- 1 - مايكون تاثيرا فى موضوع قابل للتأثير، ~~وهو الفعل بالمعنى العام ، ولا يتحتم اأن يبقى له اثر محسوس، لانه قد بنتهى ~~بوقوف فعل فاعله من جهة ولانه أشبه بانفعال متقض فى الفاعل تنسه من جهة ~~أخرى ms106 ؛ وإلى 2- مايكون مصحوبا بفكر، وقد يترك أثرا محسوسا؛ وهذا PageV01P115 ~~============================================================ ~~النوع من الفعل يخصص له الكتدى اسم * العمل، (1) . أما الوظيفة التى يؤديها ~~الكاتن عن إرادة أوعادة فيسميها فيلسوفنا دالاستعمال، (2) . وفى هذه التمييزات تقلب ~~العتاية بتحديد الاصطلاحات على العناية بالنقسيم الحقيقى ~~ذلك ان للكندى يقسم الفعل تقسيما أعمق اساسا (2): فالفعل الحقيقى بمعناه ~~الاصيل الاول هو الإبداع، ، وهو إيحاد الشىء عن عدم اوه تأيي ~~الايسات عن ليس، (4) ، كما يقول الكندى ، دون أن يلحق الفاعل فى ذلك ~~أى نوع من أنواع الانفعال أو التأثر . وهذا النوع من الفعل للعلة الأولى أو ~~الواحد الحق، وهو الله وحده، لانه هو وحده الخالق المبدع . ولما كان كل ~~ماعداه مخلوقا ، أى منفعلا فى الأصل عن المبدع المطلق، فإن الكاثنات كلها ليس ~~لها الفعل الحقيقى ، بل هى ناعلة بالجار : وهى لإن ا علت فليس لها إلا التأثير ~~بحسب مكانها من سلسلة العلل القريبة والمعلولات لان المبدع قد وضع نظام ~~أشياء هذا العالم بحيث يكون بعضها عللاو أسبابا للبعض من حيث الحركة والفعل. # ولما كانت الاشياء كلها مبدعة ومنفعلة ، أولها عن العلة الأولى مباشرة وباقيها ~~بعضها عن بعض بحسب النظام الكلى الذى تمسكه الإرادة الخالقة الحافظة لهذا ~~النظام ، فإن الله هو العله المباشرة أو غير المباشرة ، اعنى العلة القريبة او البعيدة ~~اكل مايقع فى الكون ، وفعله سار فى الاشياء كلها . # ال ومن الخطأ - إذا اقتصرنا على رسائل الكندى التى بين أيدينا - أن ~~نقرأ وراء هذا التصور للحوادث الكونية ترعة من نظرية الفيض المأثورة عن ~~المذهب الافلاطونى الجديد، ذلك لان الحدوث الكونى مرتبط عند فيلسوفنا ~~بفعل الإرادة الخالقة المؤثرة فى هذا العالم . هذا من جهة ومن جية اخرى فإن ~~ما يقوله الكندى فى رصالته فى النفس من مراتب ترقى النفس فى الافلاك(5) لايدل ~~على قوله بالصدور دلالة صريحة . وقول فيلوفتا بالابداع المطلق للعالم صريح ~~وحاسم في هذا الباب ~~(1) ص 116و144 من الرصائل: ~~19،123 94 (1 ~~(3) تجده فى رساة الكندى فى القاعل الحق الأول التام .. الخ ص 184-142 ~~(4) كارن أيضا ص 160 ms107 من الرصائل : ~~299(9 PageV01P116 ~~============================================================ ~~9 ~~اما كيفية الفعل الإلمسى فى هذا العا لم من حيث التفصيل فيظهرمن جمله مذهب ~~الكندى أن العالم كله منفعل ، لانعبدع ، وأن لكل جمزء منه فعله محسب علاقته ~~بغيره . اما المنفعل الأول عن الله فهو الفلك بما فيه من أجرام ، وهو أول المبدعات ~~وعله الحوادث ف عالم الكون والفاد، أعى المالم الارضى وما يحيط به . # والأجرام العليا ، بحسب حركاتها المخلفة وسرعتها المتفارتة واختلاف مواقعها ~~بعضها بالنسية للبعض الآخر وبالنسبة للأرض ، هى التى تسبب الظواهر الحوية ~~ن حرارة ويرودة ويبوسة ورطوبة وغير ذلك ، وهى التى تؤثر فى الكاثآنات ~~الحية على ظهر الأرض من نبات وحيوان وانسان حوهو مايسميه الكندى ~~بالحرث والنل وفى خصائصها، وفى خصائص المناطق المناخية الثلاث ~~الكبرى والفوارق بينها ، وفى كل مظاهر الحضارة والعمران . وهنا نجد عند ~~الكندى تفسيرا عليا لصفات الكائنات الحية خصوصا الاجناس البشرية، بحب ~~المنطقة الى تعيش فيها . وهذا التقسير لايقتصر على تعليل الخصائص البدنية ~~المادية من اللون وشكل الجسم وصفات الاعضاء والشعر وبقية الملامح ، بل ~~هو يشمل الصفات النفسية الخالصة والعقلية والخلقية والصملية . فسكان المنطقة ~~الاستوائية ، أو البلاد الى تحت معدل النهار ، كما يعبر الكندى ، نظرا لشدة ~~الحر وتردد الشمس عليها مرتين فى كل عام ، سود اللون ، طوال القامة ، شعرهم ~~متقطط، وأطرافيم دقيقة . وأنوفهم مفرطحة، وعيرنهم جاحظة. وشفام غليظة. # يغلب عليهم الغضب والشهوة لإفراط الحرارة . آما سكان مايلى القطب فعلى ~~لكس من ذلك بيض اللون ، سبط الشعر، غلاظ الاطراف ، صغار العيون ~~والاتوف والشفاء : وهم أهل وقار وشدة تلوب وصبر عن الشهوة . وأعل ~~البلاد المتوسطة بين ذلك معتدلو الامزجة والاخلاق، أقوياء الفكر، واهل بحث ~~ال اونظر . والكندى يرد هذا كله إلى فعل الجو فى التركيب البدنى والوظائف ~~البدنية وفى المزاج النفسى وفى الاخلاق والاستعداد العقلى، لان بدن كل كأن ~~حى، كما يقول الكندى، بجعل لهذا الكائن الاخلاق التى تلحته، وذلك منذ تولد ~~النطف واستقرارها فى الارحام ، لان مز اجات النفس متبعة مزاهمات الاجسام ~~(ص 234 من الرساتآل) بوجه عام . وتبعا لذلك كله يكشر ms108 الحرث والنسل أو ~~يقل ، وتزداد معالم الصمران أو تنقص . ولايكتفى الكندى بذلك، بل كأنه يريد PageV01P117 ~~============================================================ ~~108 ~~أن يفسر التاريخ على ضوء هذه النظرية كلها . فهو يقول إن العوامل الكونية ~~التى يتكلم عنها تؤدى فى كل دهر، بحسب المزاج العام للنوع والمزاج الخاص للافراد، ~~الى ظهوراستعدادات نفسية وخلقية ، فتحدت أنواع جديدة من الإرادات والهمم، ~~تودى بدورها إلى أحوال وسنن جديدة وإلى تغير الهول وما يشبه الدول . # ولا بد أن نلاحظ أن الكندى فى هذا كله أبعد مايكون عن التنجيم وعن ~~القول بأن للكواكب صفات معينة من السعد والنحس أو من العتاية بأمم معينة. # بل هو هنا العالم بمعى الكلمة الدقيق ، يلاحظ أوضاع الكواكب - خصوصا ~~الشمس والقمر- بالنسبة للأرض وما لها من تاثير طبيعى وما ينشأ عنها من ~~ظاهرات ، يمكن تقديرها من حيث الكم والكيف والزمان والمكان ، مما لايمكن ~~فصيله فى هذا المقام ، وبحده القارى. في موضعه (1) من رساثآله . وفيلسوف ~~العرب من هذا الوجه مفكر من الطراز الحديث (2) . # وبتجلى هذا بنوع خاص فى رأيه فى نشأة الحياة على ظهر الأرض. هو ~~بلاحظ أن الحياة مظاهر تتوقف على مقدارمن الحرارة معين، بحسب مقدار بعد الشمس ~~عن الأرض ، وعلى اختلاف الفصول الناشىء عن ميل الأرض عن محورها (4) . # فلو كانت الشمس بعيدة عن الأرض بحيث تقل حرارتها جدا لانعدمت الحياة، ولو ~~كانت قرية من الأرض بحيث تزداد الحرارة جدا لاحترق كل شىء . ولولا ~~دورة الأرض حول نفها لما وجد التهار والليل ولذبلت الحياة من قلة الراحة ~~الليلية اللازمة للحيوان والنبات ، وهكذا من الملاحظات . فإمكان الحياة متوقف ~~على العوامل الاتية من الاجرام السماوية . وهنا يرى الكندى رأيا فى غاية ~~الجرامة والخطورة : فهو بعد أن يبين توقف الأمزجة النفسية على الا مزجة ~~البدنية وتوقف أخلاق الكاين الحى على طبيعته البدنية يقول (4) : و وإذ ذلك ~~كذلك . فا الذى يمنع ما كان ألطف من ذلك أن يكون موجودأ بحركة هذه ~~الاجرام السماوية، يإرادة باريها جل ثنازآه ، إذ كان الامر الاوضح معلولها ~~(1) خصوصا رسالته فى اله افريبة الفاعة هكون والاد ورحاته ms109 ف حجود الجرم ~~الأنصى، ص214و244 من الرسائل. # (2) واذا كان الكندى فى بعض رصائله يبدو منبما فلذلك وجه آخر كما صنرى ~~عند نشر رمساثله فى ذلك فى الجزء الثاتى منها . # (3) النعبير هنا يحسب لفة علم القلك الحديث لا بحصب لامارف الفلكية فى عصر الكندى، ~~راجع ص 229 وما يليها من الرسائل . # (4) 339فا بتعا: PageV01P118 ~~============================================================ ~~(11) ~~الاقرب، وهى علته القريبة 21 وهل باق الاشياء إلا لواحق تلحق هذا الكون ~~العبيب ، أعى الكون الطبيعى والكون النفسانى (1؟ لقد تثقي صشيت فكرتتا إذن ~~ان جملنا هذا . ومن الدليل الأ كبر على أن هذه الاشخاص السماوية علة كوننا ~~ما نرى من حركة الشمس .... والكواكب المتحيرة . ..فإن هذه الكواكب ~~خاصة من بين جهيع الا جرام السماوية ونظم بعضها إلى بعض وتعديل أبعادها ~~من هذه الاشياء الطبيعية الواقعة تحت الكون والاستحالة وأعداد حركاتها التى ~~بعضها من الشرق إلى الغرب وبعضها من الغرب إلى الشرق وقربها من المركز ~~وبعدها منه ، أدل من غيرها من الاشخاص السماوية على أنها علة كون الاشياء ~~الواقعة تحت الكون واللفساد ودوام صورها إلى المدة التى قدر لها غالقها جل ~~ثتاؤه - لا سما الشمس. فإن هذا فيها بين جدا. ..، . يفصل الكندى بمد ~~هذا تأثير الشمس والقمر بحب موفعها ، ثم يقول : * فقد اتضح آن قوام ~~الاشياء الواقعة تحت الكون والفاد وثبات صورها إلى نهاية المدة التى أراد ~~بارىء الكون للكون ، جل ثناؤه ! وحفظ نظمها ، إنما يكون من قبل اعتدال ~~الشم فى بعدها من الأرض. ... اخ، = هذا ما نحده فى رسالة الكندى ~~* فى العلة القريبة الفاعلة للكون والفساد، . # ال وفى رسالته * فى الإبانة عن سجود الجرم الاقصى، يبين أن الفلك الاعلى ~~بجميع أجرامه كائن وحى مميز ، دائم الحياة بالشخص ثابت الحال طول المدة ~~المرادة له، وإن كان * مبتدعا ابتداعا، عن عدم، متحرك حركه حيوانية عن ~~اختيار وتمييز، وأن له العقل والسمع والبصر - وهذه الصفات لكل من ~~الاجرام السماوية - وأنه نظرا لثبات حاله وعدم حاجته الى قوى النفس التى ~~بها يحفظ الكائن الحى حياته ليس له إلا القوة العقلية . والفلك ms110 بحركات أجرامه ~~على نحو معين منتظم وضعته الإرادة الاله سية هو العلة الفاعلة فى كون الكائنات ~~وفساد الفاسدات على ظهر الأرض، بل هو الذى " يؤثر، الحياة في الكاثنات ~~الحية يارادة الله طول المدة المقدرة لصور الحياة . والفلك من هذا الوجه مته ~~لا الله، فهو مطيع لف وهذا هو مخى سجوده لله . # ان الامر الاوضح ، الذى يقصده الكندى فى النص المتقدم هو اختلاف PageV01P119 ~~============================================================ ~~(12)80 ~~أمزجمة الكائنات الحية وخصائصها النفسية والعقلية والخلقية، بحسب أمزجتها ~~البدنية الناشثة عن فعل العوامل الكونية . والامر والالطف ، هو فى أغلب الظن ~~نشأةالحياة أو الحياة التفسية ذاتها . أما لفظ الكون الذى يستعمله الكندى فهويدل ~~عنده على الوجود المقابل للعدم أوعلى الاقل على تحول عين الشىء إلى شىء آخر. # فالكندى يريد إذن أن يعتبر الحياة بمظاهرها المختلفة معلولة لحياة الفلك الذى ~~هو كائن حى مميز عاقل فعال . وهذا يؤخذ من كلامه الصرح فى رسالتيه المتقدم ~~ذكرهما(1). فالعالم كله حى .وبعضه يفعل الحياة فى بعض، وكله فى جملته بمخلوق ~~لله مباشرة وإذن قالكتدى بعتبر أن الجرم الاقصى - وهو الفلك الاعلى ~~بأجرامه - هو سبب الحياة على ظهر الأرض . ولمسا كان هو نفسه مخلوقا لله ~~مبتدعا بقدرته الخالقة ، فكأنه عضو كبير حى فعال . ولماكان الإبداع كله ~~رجع إلى الله، فالله هو العلة البعيدة للحياة على ظهر الأرض ولكل مظاهر ~~الكون والفساد ، وهو العلة القريبة للفلك وللعناصر . ولما كان الابداع له ، ~~وكان فعلا إراديا حكما، فإن التوحيد الإسلامى لا يزال موجودا فى مذهب ~~الكندى، وكذلك يظل القول بتفرد الله بالابداع قاثما، وهذا كله فى حدود ~~نظرية جريثة لا تغفل روح العلم مع تأكيدها لفعل الإرادة الإلية فى نظام هذا ~~الكون . فعند الكندى نوع من الآلية أو الجبرية الكونية ، لكنها جبرية ~~عاقلة مرليت معلقة فى الهواء بل هى تستند إلى الإرادة الالحية المطلقة المبدعة ~~عن علم وحكمة وترتيب ، وهى إرادة العلة الأولى . وهذا ما يمكن فهمه من جملة ~~كلام الكتدى ، على سبيل الاجتهاد. # وليس من السهل أن نرد نظريات الكندى المتقدمة إلى أصولها الاجنبية ms111 ففيها ~~شيء من مذهب أرسطو فى حياة الكواكب وكونها كاتنات عاقلة، وفيها شيء من ~~مذهب أفلا طون فى كيفية خلق العالم وفى فعل العالم العلوى فى العالم السفلى ، كما نحد ~~ذلك فى حاورة طيماوس، وفيها آراء طبيعية وچغرافية ومعلومات فلكية، وفيهاشى من ~~مذاهب الصابية (2) وكل هذا لا يمكن تحقيقه إلا على ضوء المعرفة الكافية بالمأثور ~~الفلسنى الذى أنتهى الى فيلسوف العرب ، وهو ما لا يتسع له المقام هنا . ولكن يسمل ~~أن نلاحظ عند فيلسوفتا طابع العرض الشخصى الذى يطينا نظرية علية فلسفية ~~منسجمة وأن نلاحظ أن البدا الأساسى السارى فيها هو روح الإسلام . # 1) ار س 1 عا قدم.(1) اظر س 48 عا هدم : PageV01P120 ~~============================================================ ~~(148 ~~والنظرية فى جلتها صورة راتآعة من محاولات التفكير الفلسفى عند المسلبين فى أول ~~عهدهم بالفلسفة . ولا يضيرها أن تكون من حيث المادة - على غرار الآراء ~~المتعلقة بالكون حتى ذلك العصر ، والمهم هو روحها العامة والإخلاص ~~والموضوعية فى التفسير العلى وسعة الافق فى فهم الدين فهما فلسفيا، فيه كثير ~~من الحرية مع الجمع بين روح الملاحظة العليية وإرسائها على قواعد العقل ~~القلسفى ، دون خروج عن الفكرة الجوهرية فى الدين ~~ال و بالرغم من أن الكندى - كما راينا - يقول بتعدد الفاعلات المخلوقة ، ~~ويقول بأن لكل محموعة من الكائنات الكائنة الفاسدة التى تعتريها الكثرة ~~والتنوع علة واحدة غير متكثرة ، فإن هذا لا يتنافى، فى مذهبه . مع التوحيد ~~الاساسى، لان هذه العلل كلها حادثة وعلتها جيعا هو الله الواحد الحق، ~~" مبدع الكل ومسك الكل وحكم الكل، المحجوبة عنه الاعين الحجسدانية، ~~علة الكل، واحد، غير متكثر، ولا خارج عن ذاته ، ولا مشبه شيئا من ~~معلولاته(1) * ؛ هذا إلى أن الفعل الإلحى سار فى كل العلل الحادثة الفعالة ، واله ~~هو الذى يمسكها فى الوجود، ولو قيض عنها إمساكه لانعدمت . # وثم آراء شبيهة ببعض آراء الكندى هذه ، موحمودة عند منفكرى آوروبا ~~فى أواخر العصور الوسطى وفى عصر النبضة، ويردها المؤرخون إلى مصادر ~~غير الكندى . ولكن باب البحث عن كيفية وصولها أول الآمر إلى الفكر ms112 ~~الاوروبى لا يزال مفتوحا . وإذا عرفنا أن الكندى كان معروفا من طريق ~~دخول كنبه المترجمة في جلة مراجع الفكر الاوروبى صار للبحث فى تأثير ~~الكندى فى الفكر الغربى قيمة كبيرة ، ويجب أن تتجه له الجمهود . # الكندى وارسطو: ~~يذكر بعض المؤلفين الإسلاميين أن الكندى هو أول من حذا فى تآليفه ~~فو أرسطو بين الملين . وهذه العبارة مبهة المعنى : فهل المقصود أن فيلسوف ~~المرب اتخذ فى مصنفاته فليسفة أرسطو أحاسا أم هو الف كتبانى الموضوعات التى ~~ألف فيها أرسطو، أم هو أخير أب اتبع منهج أرسطو فى طريقته فى التأليف؟ إن قراءة ~~مابين أيدينا من رساتآل الكندى تو جب التحفظ فى القطع بأى من هذه الاحتمالات، ~~وإن كسنا ربما تميل إلى أن نجعل للاحتمالين الاخيرين معا وبوجه عام قيمة أكبر، ~~(1) تجد هذافى أول رصالته وفى السبب القى له نبت الددماء اأهكال الخية الى الاسطفات PageV01P121 ~~============================================================ ~~148 ~~وهما غير متعارضين فيما بينهما . أما الاحتمال الاول ففيه من الصواب بمقدار ~~ما بين أرسطو والكندى من اتفاق فى المادة العلية وفى بعض المسائل والأصول ~~الاساسية، وفيه من الخطا بمقدار ما بينهما من خلاف جوهرى في ذلك . # وقد تبينت من عرضنا المتقدم بعض وجوه الاتفاق والاختلاف بين أرسطو ~~والكندى . ولا نحب هنا إلا أن نقرر بالاجمال أن الكندى يكاد يتفق مع أرسطر ~~فيما يتعلق بالافكار الاساسية فى علم الطبيعة بمعناه ومادته المعروفين حتى ذلك ~~العهد إتفاقا تاما ؛ أعنى أنهما يتفان تقريسا فى الناحية العلية الكونية بالمعنى الضيق . # أما الخلاف الاكبر الذى لاسبيل إلى التوفيق بينهما فيه فهو ينحصر فى الناحية ~~العلية الميتافيزيقية ، خصوصا مسألة قدم العالم والاصول التى تقوم عليا ، وفى ~~الناحية الميتافيزيقية الخجالمة، خصوصا فكرة الألوهية وصفاتها وفعفها من ~~حيث علاقتها بالكون . # اا ولو نظرتا فى مذهب آآرسطو لوجدناه رغم ما فيه من جد وعتاية ~~مخلصة فى الوصول إلى المعرفة الحقيقية مذهبا مفككا، ليس له رباط جامع ~~فا الذى بدعو الصورة والمادة للاتحاد أو يدعوهما متحدين أو منفصلين إلى ~~التحرك بالشوق نحو الالسه !؟ وكيف يمكن أن ms113 يتسنى هذا مع قدم الاشياء إلى ~~جانب قدم الإله وعدم حاجة الأولى ، لان فيها مبادثها من جهة ولعدم علم الثانى بما ~~عداه أو فعله فيه فعلا حقيقيا من جهة أخرى !؟ إن التفكك الذى نذكر ~~أمثلته من مذهب فليسوف اليوتان ناشىء عن التقص فى فكرة أرسطو عن الإله ~~الحق وعن عدم توفر الاساس المطلق (ادلته على قدم العالم وعدم إتتاج هذه ~~الادلة بسبب قيامها على ماتريد إثباته . إن مذهب أرسطو شبيه بمغامرات نظرية ~~يقوم بها العقل الطبيعى ، ولذلك لايظفر المفكر المتزن من هذا المذهب بشىء ~~واضح . أما الكندى فقد تهأت له من الإسلام فكرة الإله الذى هو علة أولى ~~مبدعة فمالة، قد رتبت نظام الاشياء ، عن إرادة وعلم وحكمة . محو غاية هى العلة ~~نفسها. وهذا هو الرباط الاساسى لنظرة فيلسوف العرب لهذا الكون ، وهو ~~لذلك أسلم من أرسطو نظرا لهذا الوجود الطبيعى . ولم يستطع أرسطو أن ~~يتخلص من وهم قدم الزمان الفلك وقدم الحركة والمتحرك، بحيث لا نستطيع ~~أن نعرف الاساس الحقيقى لاستدلالاته . وتفكيره فى أو له وآخره لا يخرج عن. PageV01P122 # ============================================================ ~~18 ~~الدور، ولا يبرأ من الخبط فى عالم الوهم الناشىء عن التحليل المتكلف الذى فيه ~~يسبق الفكرء موضوعه . أما الكندى فهو يقرر معنى الإبداع والحدوث ~~رضوح قلم مويمضى بعد ذلك فى إثباته . وهو فى إثباته تناهى الجسم والمكان ~~والزمان والحركة يطبق ميدا استحالة اللاتناهى الفعلى تطييقا دقيقا ولذلك ~~جاء مذهيه مثالا من الوضوح والانسجام والصرامة فى إستبعاد تشويش الوهم . # واذا كان أرسطو لم يحد من العلاقة بين إله، هو الحقيقة غير فعال عنده ، وبين ~~المالم سوى أن العالم يتحرك بالشوق والعشق للإله ، مع استفلالهما التام فى الوجود،. # فإن الكندى بحسب أصول مذهبه يرى أن العالم صنع إلهى يتجلى فيه نظام ~~مو تحقيق الإرادة الالهية الحكيمة، وأن العالم من هذا الوجه منته لامر الله ، ~~او طائع ساجد بلغة الاسلام . وهذا الفرق طبيعى بين مفكر يعرف الميثولو جيا ~~اليونانية وتسرى فى تفكيره الروح الفنية اليونانية ، ولا يستطيع بعد ماثور ~~فلسفى طويل متنوع ms114 أن يخلص إلى فضاء الفكر الخالص، وبين مفكر عربى ~~واضح الخيال، سليم النظرة العقلية ، طليق من قيودالمأئور الثقيل ، وقد إز دادت ~~روحه وازدادعفله وضوحا من رضرح الاسلام وفصله بين الاشياء فصلاواضحا. # ولو تارنا بين كتاب ما بعد الطبيعة لارسطو وكتاب الفلسفة الأولى ~~لكندى ، لتجلى لنا بعض هذه الملاحظات المتقدمة . إن كتاب ما بعد الطبيعة ~~بحسب رأى النقاد - كتاب تنقصه الوحدة الكاملة ، وذلك على الرغم ما فى ~~بعض أجزاثه من إشارة للبعض ، وفيه لجوات، وترتيبه الحالى موضع نقد ، ومن ~~اجزائه ما يمكن أن يعتبر بحق تلخيصا أو اكمالا لاجزاء من كتاب الطبيعة . # ومع مذا كله فهو الجلة لارسطو ، عدا اجزاء قليلة جدا ، هى على الارجح ~~تخيص لبعض بحاضراته بقلم تلاميذه ، وقد بحوز آآن تكون يد التحبير قداثرت. # فى العبارة على الاقل . ويمكن القول ، بعد فراءة كتابى الطبيعة وما بعد الطبيعة ~~للعلم الاول، إن مذهبه فيما بعد الطبيعة وفى الربوبية بنوع خاص تتيجة لذهيه فى ~~الطبيعة . وفيما عدا مذهب أرسطو فى لا جسمية المحرك الاول وكونه عقلا يعقل ~~ذاته فخحسب، لايمكن القول بأن أرسطو مفكر ميتافيذيق ، بل هو باحث طبيعى ~~لايكاد يرتفع عن النظرة الطبيعية العلية حتى ينحط إليها ثانية. وهو حتى فى ~~نظرته الطبيعية غير قادر على التجريد إلا مكرها . والتصورات الحسية أو PageV01P123 ~~============================================================ ~~(11) ~~التصورات التى لاتنفك عن الحس ، وكذلك الأمثلة الحسية التى يستعملها هى ~~أول شاهد على ذلك . وماذا يفيده القول بالصورة إذاكانت لاتنفك عن المادة ، ~~أو يفيده القول بروحاتية المحرك الأول إذا كان يضعه على نهاية العالم المادى ~~المقفل؟ (1) . الحق أن فكرة المادى الممكن وغير المادى المتصل به عند أرسطو ~~غير واضحة تماما. # مهما يكن من شى. فإن الكندى عرف كتب ارسطو وعرف كتاب مابعد ~~الطبيعه كاملا فى الغالب، لان ابن النديم يقول إن أسطاث نقله للكندى (2) . ولا ~~يتسع المقام هنا للمقارنة المفصلة بين كتاب الحروف - وهذه هى تسميه كتاب ~~ما بعد الطبيعة لارسطو عند العرب - وبين كتاب الفلسفة الأولى للكندى ، ~~لآن ذلك يحتاج إلى بحث قائم بذته . ويكفى أن ms115 نلاحظ أن كثيرا من آراء أرسطو ~~في الفلسفة وفى المعرقة بوجه عام فى كتابى الطبيعة وما بعد الطبيعة موجود فى ~~كتاب الكندى، لكنه موجود فى صورة لاتبدو أنها ترجة ، بل هى تعبير ~~شخصى عن الفكرة وعرض لها بحسب مقتضيات جديدة . ولانجد عند فليوف ~~العرب ماتجده عند أرسطو من العرض التاريخى النقدى لآراء المتقدمين ، كأن ~~الكدى لا يشعر بالحاجة الى ذلك - وعرض هذه الآراء ونقدها يشخ فراغا ~~كبيرأ من كتاب أرسطو فى مواضع حلقة . كما أنه تسقط عند الكندى الاقسام ~~المتعلقة بالصعوبات وحلها ، والانسام المتطقية ، وكذلك القسم الخصص لمعانى ~~الاصطلاحات، فلا يقابل هذا كله فى كتاب الكندى شىء يستحق الذكر . ونى ~~كتاب فيلسوف المرب آراء لقير أرسطو، وفيه عناصر طبيعية ورياضية ~~تسدعيها الغاية الاساسية من الكتاب . ذلك أن فيلسوفتا يسير فى كسابه ~~جسب الجرء الذى بين أيدينا منه نحو موضوع الفلسفة الأولى وغايتها ~~الحقيقية - وهو معرقة العلة الأولى أو و الحق الاول الذى هو علة كل حق، ~~سيرا منطقيا منظما إلى حدكبير، تاركا كثيرأ من التفاصيل وضاربا صفحا عن ~~التكثير من الامثله وعن المقدمات والتمييزات والتدقيقات التى جدها عند ~~أرسطو ولا ضرورة لها بالنسبة للغرض الاساسى عند الكندى . فكتاب ~~(1) راجه آخر كتاب الطبيعة لأرصطو . # (2) راجع مثلا كتاب الفهرست ص 201 PageV01P124 ~~============================================================ ~~178 ~~الكندى عرض سهل للفلسفة الاولى بمعناها الضيق ،وهو ينتهى باثبات وجود ~~الله وبالكلام عن صفاته وعلاقته بالعالم . وهكذا يتبين أن كتاب الكندى ~~ليس تلخيصا لارسطو ولا ترجمة لكستبه، بل هو مصنف فلسفى عربى إسلامى ~~له طابعه الخاص الذى لا يصح أن يقلل من شأنه أنه يسير فى تيار التراث اليونانى، لان ~~الكندى يخالف أرسطو فى المفهومات وفى الادلة وفى الغاية . وليس الخلاف ~~من وجهة نظر الدين ، وإن كانت جديرة بالتقدير، بل هو فى بعض النقط ~~الكبرى خلاف عقلى فلسنى من الطراز الأول . # واذا كنا بصدد الكلام عن الكندى وأرسطو ، فلا بد أن نذكر إشارة متعلقة ~~بارسطو ، أوردها الكندى فى رسالته فى النفس (1) ؛ وهى تدل على أن المعلم ~~الاول يجوعز للانسان ms116 فى هذه الحياة أن يصل يتطهي نفسه إلى درجة من الصفاء ~~فيها يعلم أمورا غيبية ، كما يحوز أن تتعدى النفس حدود الإنسان الطبيعى ، جتى ~~تشاهد حقائق أخرى . وقديتبادر إلى الذهن أن فيلسوف العرب يخلط بين أرسطو ~~واستاذه أفلاطون. لكن ر. فالتزر 7516 ، فى بحث طريف له بعنوان ~~531601666 دن (ذرة جديدة لارسطو)، ظهرفى جلة ~~هه 61 ا له1 ندداك (الدراسات الايطالية للفيلولوجيا الكلاسيكية)، ~~السلسلة الجديدة، حلد }1، 1937، ص 125 137 ، يرى آن يكون ~~الكلام لارسطو فى أول اللامر، عندما كان لا يزال تحت تأثير استاذه أفلاطون ، ~~وأن النص مأخوذ بطريقة غير مباشرة من كتاب الاخلاق لأوديموس: ~~وهكذا يتبين أن الكندى ربما كان عنده بعض الاشارات التى يعرف منها ~~تظور تفكير ارسطو. # وما يزيد فى قيمة معرفة الكندى بأرسطو أنه أحصى كتبه ورتبها ترتيبا ~~جيدا(2) ؛ ولا شك أن مما له دلالته أن فيلسوف العرب لايذكر شيئا من كتب ~~أرسطو المنحولة التى اشتهرت بين العرب على انها لا رسطو . فلا يشير الكندى ~~الى الكتاب المسمى و كتاب الربويية ، مثلا ، مع أنه يقال إنه فره أو أصلح ~~ترجنه. واذاعرفتا إلى جانب هذا أن الكندى ليس عنده شيء يذكر من روح مذهب ~~(1) أظظر ص 279 من الرصائ ~~(4) أظر رسالته الحاصة فى ذك . PageV01P125 # ============================================================ ~~17 ~~الصدور استطعنا أن نحكم أتنا مع الكندى أقرب إلى أرسطو الحقيتى والى ~~المنابع الاصلية للفكر اليونانى . # الاولو نظرنا فى كتاب الكندى عن العقل وحاولنا أن نرد بيان الكندى ~~للشكلة إلى كتاب النفس، لوجدنا أن الكندى يعرف مذهب أرسطو فى ~~التفس، وأنه يزيده تفصيلا ووضوحا، ولا ستغنينا عن كثير من الفروض ~~الباطلة عن مصادر الفلسفة الإسلامية وعن التخمينات المتكلفة التى لجأ إليها ~~يلسون ومن تقدمه . وبحد القارىء فصيل هذا فى مقدمتنا لرسالة العقل . # الكندى وأفلاطون : ~~ينبه الكندى أفلاطون فى القول بحدوث العالم والزمان والحركة ؛ ولكن ~~البواعث على ذلك والغاية منه ليت واحدة عند الفيلوفين ، هذا إلى أن ~~الكتدى يرفض وجمود شىء أيا كان قبل وجود هذا العالم الحادث ، وهو فى ~~ذلك يخالف أرسطو ms117 كما تقدم ، لكنه يخالف فيه أفلاطون أيضا ، لان افلاطون ~~ي قول بشبه مادة سابقة على وجود هذا العالم: لينة وغير معينة، لاهى روحانية ~~معقولة ولامادية حسوسة ، وهويسميها اللاموجود بن انه أو القابل 7دها5ث55 ~~اى الذى يقيل فعل المثل ، بحيث ينشأ عن هذا الفعل عالمنا المادى المحسوس ~~المتغير الراثل . ومرجع الخلاف بين فيلسوف لمعرب من جهة وبين أفلاطون ~~أو أرسطو من جهة أخرى مباينته لهما فى مفهوم الفاعل الاول الحق = أعنى الله ~~ال و صفاته وفعطه . ونستطيع أن نلاحظ من قراءة رسائل الكتدى أن أسر الخلق ~~وكيفيته أوضح عنده مما هو عند أفلاطون الذى لم يتخلص من خيال الفتان ، كما ~~نجد ذلك فى قصة طيماوس مثلا . والكندى محكم نزعته العريية الواقعية ونزعته ~~الإسلامية الواضحة لا ترضيه ضروب الخيال الموجود عند اليونان بالإجال ~~أما فيما يتعلق بالنفس (1) ففى مذهب الكندى من العناصر الافلا طونية ~~أو من الآراء المتائرة بأفلا طون فيما بعد أكثر مما فيه من العناصر الأرسطية . # بالنفس عند فيلسوف العرب جوهر روحانى غير داير، واحد، بسيط، ولافرق بينها ~~(1) واجع فيما يتعاق بالكلام عن التفص عنه رصاه الكندى ف أنه توجد جواهر ~~لا أجام س 260 فا بمدها ورصالته فى القول فى النفس.0. الخ ص 372 فا جدها وكلامه ~~فى النفس ص 284 ورسالته ف مامبه النوم والرؤبا ورسالته فى الال ص283و412 ~~على التوالى. PageV01P126 # ============================================================ ~~(19)8 ~~وبين حتراها العقلى أوحتواها الحسى المجرد ، بل هى جوهر إلمحى شريف، يفعل ~~فى البدن دون أن يداخله مداخلة جسمية، لان الروح ليست جما . ومى وان ~~كانت فى البدن على نحوما، فانها تادرة على آن تتجاوز حدوده ، إذا تحررت من ~~علائق الشهوة والغضب وتفرغت للنظر والبحث. وعند ذلك تقيم كا يعبر ~~فيلسوفتا - فى عالم الحق أو العقل أو الديمومة وتقرب من الشبه بالله، فكتسب ~~من قدرة الله، ويسرى فيها النور الإلطسى ، وتصبح كالمرآة الصقيلة المحاذية ~~لجانب الالى ، وعند ذلك تعلم الحقائق والاسرار وتراها بنور الله . وهذا ~~كلام لا يخلو من روح التصوف الإسلامى أو غيره السابق له ms118 ~~والنفس فى يقظة وفكر دائمين ، لا تنام نهارا ولا ليلا . هى - كما يذكر ~~الكيندى عن أفلاطون ويوافقه عليه حه علامة يفظانة حيية بطبعها، تحيط ~~بجميع الآشياء المعلومة ، حسية كانت أو عقلية . وليس النوم بالنسبة للنفس ~~الاترك استعمال الحواس، فهو ليس إلا نوم الحواس، وهو درجة من درجمات ~~التفكير ، وهذا التفكير قد يكون عميقا جدا وصادقا جدا ، لان آلته هى العضو ~~الاول والاساسى للإدراك - أعنى المخ من جهة ، ولان ملكات النفس ~~تكون عنده منحررة من الحواس والمادة من جهة أخرى . بحيث تدرك النفس ~~فكرة الشىء وحقيقتة لا مادته . أما الرويا فجى استعمال النفس الفكر وترك ~~استعمال الحواس. وإذا نامت الحواس رأت النفس العجائب، واتصلت بالارراح ~~النى عبرت إلى عالم الحق ، والتذت معما بما يفيض عليها من نور الله ورحمته لذة ~~" الشية روحانية ملكونية، . وإذا كانت النفس صافية تامة التيؤ لقبول آثار ~~حقائق الاشياء دون أعراضها ، وكانت أيضا قادرة على التعبير عن ذلك ، فإنها ~~تستعطح ف أتا الوم ان تعامد حقاتق الاشبياء مباقرة على ماجي عليه ابا ~~إذا كانت اقل تهوا أو مقدرة على النعبير ، عمدت إلى الرمز للاشباء بما يدل ~~عليها . وهذا يكون منفاو تا ، بحيث يمكن - كما يفعل الكندى - يان التشابه ~~بين حباة الفكر فى اليقظة وحياة الفكر فى النوم ، بل بيان التوازى والتقابل ~~بين درهمات التفكير وقيمتها فى كل من الحالين . # والنفس فى هذه الحياة عابرة سبيل إلى العالم الشريف الاعلى . فإذا فارقت ~~البدن انتقلت - بعد تدرج فى النقاء طورا عن طور - إلى عالم الربوية ، PageV01P127 ~~============================================================ ~~20 ~~ومسكن الأنفس العفلية ، خلف السموات (1)، حيث العالم الإلهمى والنور ~~الإلمى وحيث العلم الشامل واللذة العليا . # على أنه وإن كان الكندى يحكى هذا كله نقلا عن أفلاطون بنوع خاص ~~ل و تلخيصا لارائه، فإنه ولا شك يوافق على معنى ما يحكى، وإن كان يجوز أن نتصور ~~أنه يقصد من جيث التفاصيل معانى أوسع ما عند أفلاطون . والمهم أن تلاظ ~~عند الكندى فيما يتعلق بالنفس نزعة أفلاطونية أو متاثآرة بأفلاطون . وهذا ~~طبيعى لان مذهب أفلاطون ms119 فى النفس أكثر روحانية من مذهب أرسطو و أقرب ~~الى روح الاديان . وهذه النزعة مشربة بروح إسلامية كما تدل على ذلك العبارات ~~التى يختم بها الكندى رسالته فى القول فى النفس ؛ فهو يقول بعد كلامه عن ~~النفس وروحانيتها وإمكان السمو بها : هو العجب من الإنسان كيف بهمل نفصه ~~ال ويبعدها من باريها ، وحالحا هذه الحالة الشريفة ... فقل للباكين ممن طبعه أن ~~يبكى من الاشياء المحزنة : ينبغى أن يبكى ويكثر البكاه على من يهمل نفه وينهك ~~من ارتكاب الشهوات الحقيرة الخسيسة الدنية المموهة التى تكسبه الشرة وتميا، ~~بطبعه إلى طبع البهائم .. . فإن الطهر الحق هو طهر النفس لاطهر البدن ، فإن ~~الحكيم المبرذ المتعبد لباريه ، إذا كان ملطخ البدن بأكاة، فهو عند جميع الجمال ~~فضلا عن العلياء ، أشرف من الجاهل الملطخ البدن بالمسك والعنبر . ومن فضيلة ~~المتعبد لله ، الذى قد هجر الدنيا ولذاتها الدنية ان الجهال كلهم، إلا من سخر ~~منهم بنفسه ، تعترف بفضله وتجله وتفرح أن تطلع مته عل الخطأ . # فيا أيها الانسان الجماهل : الا تعلم ان مقامك فى هذا العالم إنما هو كليحة ، ~~ثم تصير إلى العالم الحقيقى ، فتبقى فيه أبد الابدين) وإنما انت عابر سبيل فى ~~هذاالامر، إرادة باريك عز وجل ، فقد عليته جملة القلاسفة .400(2) ~~ومما يدل على اعجاب الكندى بافلاطون ونزوعه منزعه فى روحانية النفس ~~وماهيتها أنه ألف رسالة فى . أن النفس جوهر بسيط غير داثر مؤثر فى ~~الاجسام، ، ورسالة أخرى "فيما للنفس ذكره وهى فى عالم العقل قبل كونها فى ~~(1) نجده فس الفكرة أيضا فى رصاه الكندى * فى السبب الاى [ من أجله) نبث ~~الادياء اأشكان الخة الى الاسطفات ~~(2) س 28.229 من الرسائل ، PageV01P128 ~~============================================================ ~~219 ~~عالم الحس، (1). بل نرى في بعض عباراته ما يدل على آنه يقول بروحانية ~~الانواع والاجناس ، فهى عنده جواهر لا أجسام ، ولا يمكن أن تكون فى ~~أشخاصها ، لا يكلها ولا بأجزاثآها . ولولا قلة ما بين أيدينا من رسائل الكندى ~~لاستطعنا أن تعرف على نحو أدق مقدار أفلا طونية الكتدى فى هذا الباب. على ~~أن ms120 فيلسوف العرب فيما يتعلق بقوى النفس وفضائلها ووجوب العناية بتعبدها، ~~وفيما يتعلق مفهوم الفلسفة من حيث هى معرفة ، وأيضا من حيث هى سيرة ~~عملية، سفراطى افلاطون إلى حد كبير، وإن كان إلى جانب ذلك يذكر آراء ~~أرسطو . أما فيما يتعلق بملكات المعرفة الإنسانية وأنواع انمعرفة من حسية ~~ل وعقلية وبنظربة العقل الانسانى الواقعى وبعلافة علم النفس بالعلم الطبيع ~~فالكندى أرسطى النزعة . # السيرة الفلسفية: ~~عنى الكندى بالكتابة فى الاخلاق والسياسة وفى فضائل سقراط واخباره ~~وما جرى بينه وبين غيره من حاورات . آما السيرة الفلسفية - كما بتصورها ~~فيلسوفنا- فهى، الى جانب ماتقدم من روحها، توجد فى التعريفات ~~السقراطية الافلا طونية التى يذكرها للفلسفة ويشرحها ، مثل انها معرفة الإنسان ~~نفسه ، أو العناية بالموت ، أو التشبه بالله (2)، كما تو جد فى ثنايا كلامه عن قوى النفس ~~وفضائلها . ولكنها تتجلى بنوع حاص فى رسالته * فى الحيلة لدفع الاحزان، (3)، ~~حيث يبتدى. الكندى يتعريف الحزن بأنه ألم نفسانى يعرض لفقد المحبوبات ~~أو فوت المطلوبات، ويقول إنه لا يسلم منه أحد فى هذه الحياة. وهضا يقرر ~~فيلسوفتا أن الثبات والدوام غير موجودين في هذا العالم الفانى الذى يحكمه ~~قانون التغير والذى يسمى من أجل ذلك وعالم الكون والفساد ، ، وأن الحون ~~ينشأ عن اعتماد الإنسان فى سعادته على أنواع القنية الحسية التى لا ثبات لها ~~ولا يمكن تحصينها من عوادى التفير ولا ييؤمن زو الها ، نظرا لانها بطبيعتها مقيلة ~~مدبرة ومشتركة بين الناس، مبذولة لكل متغلب يريدها ، وذلك بدلا من آن ~~(1) القهرست ى 359 ، اخار المحكاء س 244 - 240 ، طبفات الأطباء = 1 ~~2 ~~(2) راجم ص 174 من الرحائل . # (3) الجزء الثانى من الرسائل : PageV01P129 ~~============================================================ ~~42 ~~يوجه ارادته ومطالبه إلى اقتناء الممتلكات العقلية الباقية النى هى ملك حقيقى ~~لصاحها، لا يستطيع أن يلبه عليها غالب أو يفصبها إياها غاصب . والحكيم ~~الماقل عند الكندى هو الذى يكون بالنسبة للباديات كالملك الحليل الذى ~~لا يتلقى مقبلا ولا يشيع ظاعنا . أما غير ذلك فهو خلق أدنياء العامة بالنسبة ~~اللخيرات المادية ~~ولما كان الإنسان، شأنه شأن كل ms121 حى، انماهو إنسان بنفسه لا بحسده، وكانت ~~النفس هى الياقية والجسد هو الدائر ، وكانت هى السائس والبدن هو المسوس والالة ~~للفعل ، فإن من الواجب على الإنسان العاقل أن يتعهد نفسه ويحتمل في سبيل ذلك من ~~الالم اكثر مما يحتمل من الالم لإصلاح بدنه . وهو يستطيع ذلك إذا أخذ نفسه ~~بقوة العزم ، حتى تعتاد الخير وتلزم فى أخلاقها الامر الا كبر، وحتى تضبطها ~~الإرادة عن الانفعالات التى تجر حزنا ، وإذا حاول أن يتعرف تتيجة أفعاله ، ~~حى لا يقع تناقض بين نتائجها وبين ما يقصده من تجنب الآلام . ثم يذكر ~~فيلسوف العرب كثيرأ من أنواع الحيلة والتبصر المعينين على احتمال الاحران ، ~~مثل أن يتذكر الإنسان كم سلا هو نفسه وسلا غيره عن أحزانه ، وأن يتاسى ~~بغيره ممن ناته مراده " وأن يتحاشى الاستسلام للحزن ، دافعا اياه عن نفسه : ~~والا فكانه يريده لنفسه، وأن يتفذ بعقله إلى أن قانون الحياة وطبعها هو الكون ~~والفساد، بحيث يكون من يرفض ذلك فهو فى الحقيقة يرفض الحياة نفسها ~~اا و ان يعرف أن مقتنيات الحياة مشتركه له ولغيره ، فلا يصح أن يريد الاستثثار ~~ها أو يحسد غيره عليها، وأتها عارية من مبدعها چل ثناؤه، يستردها متى يشاء ~~وعلى يده من يشاء ، بحيث يكون الحزن على فوات الأشياء خروجا عن أقل ~~الشكرفه ، وهكذا من وسائل تسلية المحزون إلى حد إقناعه بأن الحزن شىء ~~طبيعى يلازم الحياة حتى لا معنى للتفكير فيه أو أنه خلق متحط فاسد ، او عمل ~~صياني سخيف . وكل المعول فى ذلك على تنبيه الانسان لروحه ، واأنها جوهر ~~شريف حصين باق رغم زوال كل أعراض الوجود الانسانى، وعلى تربية الشعور ~~بالشخصية الانسانية، حتى تومن بقوتها وقوة وجودها الروحى الثابت وبوجوب ~~استفنائها عن الاشيا. الخاضعة لقانون التغير ، حتى يكون صاحبها مثل سقراط الذى ~~سئل: *مابالك لاتحزن فأجاب : " لانى لا اقتى ما إذا فقدته حزنت عليه ،، PageV01P130 ~~============================================================ ~~428 ~~أو الذى قيل له : ماذا سيفعل إذا انكسر الحب (الزير الذى كان يأوى اليه) ، ~~فقال : إن انكسر الحب لم ينكسر المكان ms122 ، وحتى يكون جديرا بفضيلة العقل التى ~~جعلته ملكا على تعلم الحيوان، وذلك بأن يستعمل العقل فى تديير نفسه وسياستها ~~والامتمام بمطا لبها الحقيقية ، لا فى تكثير ما يحتاح اليه من أنواع القتية أو المتاع ~~الذى يكثر له أسباب القلق والالم ويفسد عليه، بمتاعب الطلب وآلام الفقد، ~~راحة هذه الحياة الزاتلة، الى جانب فقدانه للحياة الخالدة . ويشبه فيلسوف ~~العرب بفنى آدم فى اجتيازهم هذا العالم الخادع الفانى الكذاب ، الذى ينافض آخره ~~اوله، إلى العالم الحق بقوم فى سفينة الى غاية يقصدونها، فرست بهم السفينة ~~حينا على شاطىء ، فنهم من خرج لقصاء حاجة معينة لا يعرج على شىء، فعاد ~~سريعا واحتل من المركب أفسح مكان . ومنهم من استهوته الرياض الواهرة ~~وطيورها وأحجارها الكريمة فبقى حينا ريثما يمتع روحه بلون ورائحة ونفم ، ~~و لكنه لم ينس غايته ، فعاد وأصاب فى المركب مكانا فسيحا، وآخرون أكبوا ~~على اجتناء الثمار والتقاط الاحجار، وعادوا مثقلين . قد أنهكهم ما حملوا ، ولم ~~بجدرا إلا علا ضيقا، زاده ضبقا بهم ما حلوه وأخذوا يتعهدونة، قلقين عليه ~~تا صبين آنفسهم فى خدمته ، وهو يفنى من ايديهم، فيحزنون عليه، حتى تقلت ~~عليهم مؤونته فتخلصوا منه بالقاثه فى البحر. أما الباقون فقد تولجوا فى ~~المروج الكثيفة الملتائة ، يحمعون ما يحدون وينهمكون فى متاعهم ، بين روعة ~~وتكبة أو افتراس سبع أو تلطيخ وحل ، تاسين غايتهم ، حى اذا نادى صاحب ~~المركب للسير كانوا قد توغلوا فى الغياض وغرقوا فى المتاع ، فلم ينته صوته اليهم ، ~~فتركوا فى المهالك والتهمتهم لحوات المعاطب. # ويخلص فيلسوفتا من هذا إلى انه بقبح بالعاقل آن يكون من خدوعى حصى ~~الارض وأصداف الماء وأزهار الشجر وهشيم النبت . مما يحول حاله، خى ~~يصير قاسدا قبيحا ، يستوحش منه الإنسان ؛ كما أنه يحسن به ، إن أراد أن يأسى ~~على شىء فليأس على عدم بلوغه مكانا حنا فى الصالم الحق الدائم البرىء من ~~الآقات ، الذى ليس فيه إلا الخيرات الحقيقية الثابتة والذى فبه يتويأ للإنسان ~~ان يعيش فوق الاحزان والآلام ؛ وليأس أيضا على عدم مقدرته ms123 على اجتثاث ~~أسباب الحزن على الماديات الفانية، وذلك بتحرير نفسه منها . PageV01P131 # ============================================================ ~~(248 ~~وفيلسوفتا لا ينسى أن يحاول دفع ما يلحق النفوس الانسانية من غم بسبب ~~الموت الذى لابد لها من مواجهته يوما ما . فيرى أن الموت فى نظر الإنسان ~~البصير ليس شرأ، لانه كمال الطبيعة الانسانية وعنصر جوهرى من حياة ~~الإنسان الواقعى . لان الإنسان الواقعى هو و الحى الناطق المائت ، ، فلا بأس ~~ان يكون الانسان ما هو . ويقول الكندى إنه كما أن الإنسان يتنقل فى أطوار ~~الخلقة من خلايا غذائية فى اعضاء البدن إلى نطفة فى مستقرها ، ثم إلى هذا العالم ~~الفسيح، تطورا محتوما، فيه تتسع للانسان آفاق الحياة باستمرار، وهو فى كل ~~مرحلة من مراحل حياته قد لا يحب ما بعدهاء ولكنه يكره أن يعود إلى ما قبلها، ~~بحيث لو عرض عليه أن يرجع إلى بطن أمه وكان يملك كل ما فى الأرض لاقتدى ~~به نفسه من ذلك . فليعلم اذن آنه إذا كان يجزع من فراق هذه الحياة فذلك من ~~هة لشدة تعلقه بما فيها من ماديات حسية، هى فى الواقع مصدر آلامه، ومن ~~جهة أخرى لجهله بما هو فيه من ضيق وبما سيتفتح له عند الموت من آفاق فسيحة ~~و ملك عريض دائم وحرية يسقط معها كل قيد وخيرات لاتنالها الآفات . وهو ~~لو فطن لذلك لهحانت عليه الدنيا بكل خيراتها المادية . وهو لو أقام فى عالم الروح ~~الذى هو النهاية الطبيعية لهذه الحياة ، ونعم حينا بشىء من لذاته الخالدة الخالعة ~~من الكدر، لكان جزهه عليه لو أريد إرجاعه إلى الدنيا أضعاف جزعه لوأريد ~~ارجماعه الى ضيق بطن الام وظلامه . فيجب على الماقل ألا يعطى هذه الحياة ~~من القبمة أكثر مما تستحق ، وليعبرها المرحلة الاخيرة الشاقة دون بلوغ الغاية ~~الكبرى ، واضعا نصب عينه أن المصائب التى تنال مقننياته المادية تقلل أحزاته ~~بتقليلها لقلق وأن المصائب تقلل المصائب ، حتى تصير عند الحكيم كالنعم ، وأن ~~تقليل القنية معناه إخضاع المادة للروح والسيطرة على الشهوات ، وهى القوى ~~الى تسترق الملوك ، وامثلاك لناصية ms124 العدر المقيم مع الإنسان فى حصنه، وأن ~~النفس الشهرانية نفس سقيمة، سقامها أعظم من سقام البدن . # ومكذا نلاحظ أن السكندى ينحو نحو سقراط وأفلاطون ، ويتخذ من ذلك ~~عناصر فى وضبع ميرة فلسفية حكيمة، تخلص الإنسان من الحزن ، وتشمل فيما ~~تشمله تقدير الفيلسوفين اليونانيين للفضيلة والعقل وسموهما بالإنسان عن طريق ~~تحرير الروح من المادة ، وتسرى فيها وجهة النظر الإسلامية وروح الزهد فى PageV01P132 ~~============================================================ ~~(251 ~~الدنيا فى سبيل الحياة الخالدة . والكندى يختم رسالته بقوله : فشل أيها الاخ ~~المحمود هذه الوصايا مثالا ثابتا فى نفسك، فتتجر بها من آقات الحزن ، وتبلغ ~~بها أفضل وطن من دار القرار وحل الأبرار ، كمل الله سعادتك فى داريك وجلل ~~الإحسان فيهما إليك ، وجعلك من المقتدين المنتفعين بحنى ثمر العقل ، وباعدك ~~عن ذل خساسة الجهل1 ، فإن هذا فيما سألت كاف . .. كفاك الله المهم فى أمر ~~دنياك و آخرتك كفاية تبلغ بها اكمل راحة وأطيب عيش، . # أما مكان هذه الرسالة بين الرسائل التى ألفت فى موضوعها قبل الكندى ~~وبعده فهو موضوع بحث آخر لايتسع له المقام . # هذه خحة قصيرة من حباة الكندى وفلسفته ولام تاجه الفكرى . ومى ~~ليت الكلمة الأخيرة ؛ لأنها فى الفسالب لا تخرج من الرسائل التى ~~نعرناها له أما بفية آراء الكندى ونواحى تفكيره الكثيرة ونأنيره ~~فيمن جده و كذلك احفصاء البحث فى كل ما قد قلناه كل هذا سبنيسر ~~ان شاء الله بعد نعر بفية رحائله التى أعددناها لنعر ، ليكون كل ما تقوله ~~عنه مدعما بالنصوس . وفى هذا الذى قدمناه وفى الرسائل التى ثم اخراجها ~~وف مقدماتها ما ياعد على معرفة قيمة مفكر هربى ملم كون لشه ولصره ~~من الإسلام ومن الترات الحى القلصفى وجهة ظلر ديفية فلفية عن اله ~~والإيان والعالم ~~رهبد الهادى أبو يدةآ PageV01P133 ~~============================================================ ~~ى ع ز ال اسن1م ~~ووين ص رق م ى ب ى ال م نش ~~ركى ن اى ل افى رين ~~تى ى الدينضى ى دانى. PageV01P134 # ============================================================ ~~كتاب الكندى فى الفلسفة الأولى ~~د ~~هذه الرسالة هى أطول مابين أيدينا من رسائل الكندى؛ ms125 وقد كتبها للخليفة ~~المعتصم بالله الذى ولى الخلافة بين عام 218ه وعام 227ه(833- 844م) : ~~ونحن نعلم أن الكتدى كان من المقريين عند المعتصم ، وأنه كان مؤردب ~~ابنه أحمد(1)؛ ولا شك أنه قد كتب هذه الرساله أيام صلته بقصر الخلافة وتمتمه ~~بالحظوة فيه ، بدليل ما نجده فى أولها من رفع الشأن المعتصم واشادة بآبائه وبما ~~لتمك بهداهم من الخير . ويشير الكندى فى كتابه فى الإبانة عن العطة القاعلة ~~القريبة للكون والقساد إلى موضع من كتاب الفلسفة الأولى " هذا ~~وتبدأ الرسالة، بعد الدعاء للعتصم، بكلام يدل على علو تصؤر الكندى ~~العربى، من موقفه وسط المعتزلة ووسط القكر العربىم بما انفتح أمامه من ميادين ~~للمعرفة متعددة ، للنلسفة وأهلها؛ وهو يتحدث عن الفلسفة وغايتها وعن غاية ~~الفيلسوف وما يجب أن يكون عليه القيلسوف الكامل الفلسفة . # وللعلسفة عنده شرف بوحه عام على جميع العلوم ؛ والشرف الأعلى على فروع ~~القلسفة جميما إنما هو للفلسفة الأولى التى هى * علم الحق الأول الذى هوعلة ~~كل حق. # ولما كان شرف العلم من شرف موضوعه، بحيث يكون العلم بالعلة أشرف ~~من العلم بالمعلول وأوثق ما يكون طريقا إلى العلم التام بالمعلول ، وكانت القلسفة ~~الأولى هى علم الحق الأول والعلة الأولى ، فلا جرم أن يقرر الكندى أنها أعلى ~~الطوم مرتية، وأن يتمثل له الفيلسوف التام رجلا يحيط بالعلم الأشرف . # (1) مة صوان الحكة فيق ط لاهور 930* ص 20. PageV01P135 # ============================================================ ~~و بعد أن يتكلم المؤلف عن العلل الأربع المعروفة عند أرسطو والمأثورة ~~فى القلسفة العريية مسميا لها بأسماء يظهر فيها دور البده فى وضنع المصطلح الفلسفى ~~العربى، كما يتجلى فيها بعض الاستقلال فيه (1) ، يتكلم عما يسميه " المطالب ~~الطمية الأربعة، مشيرا إلى أنه قد تناولها فى غير موضع من تآليفه الفلسفية ؟ # وهو يحصر هذه المطالب فى : قل ، ما، أى، لم؟ # 1 - السؤال عن إنية الشىء ، يعنى هل هو موجود بالاطلاق؟ # 2 - السؤال عن ماهية الشيء ، يعنى ماهو؛ أو : تحت أى جنس يقع ؟ # 3 - السؤال عن أى الأشياء هو يعنى أى قصل يميزه وسط الجنس ؟ # 4 - السؤال عن ms126 غاية الشىء ، يعنى لم هو؟ آعنى السؤال عن علته الغائية ~~أو التمامية، كما يقول. # ويقول الكندى إنه إذا اجتمع السؤال عن : ماهو الشىء ؟ وآى شىء هو؟ # كان ذلك بحة عن النوع . # ثم يتكلم المؤلف عن كيفية انبناء العلم بشىء من العال الأربعة على العلم ~~بالآخر : ~~قالعلم بعنصر الشىء يتضمن العطلم بجنسه ؛ والعطم بصورته يتضمن العلم بتوعه ~~(أنظر ما يلى ص 90) ؛ وهذا الآخير يتضمن العلم بالقصل الذى يميزه ؛ والعلم ~~بالعنصر والصورة والعلة الغائية هو علم بحد الشىء وحقيقته . # وينتهى المؤلف من ذلك إلى أن هذا يؤيد تمية علم العلة الأولى ه بالقلفة ~~الأولى " : لأن القلسفة كلها تنطوى فى علم العلة الأولى . # ثم يتكلم عن أوليية هذه العلة الأولى من الجهات المتنوعة : الشرف ، ~~والجنس، والترتيب المتضمن العلم الأوثق، والزمان : ~~(1) يميها : العنصر * يعنى المادة أو العلة الماذية، كما سميت غالبا بعد الكتدى ؟ الصورة ~~ة ، 5ن او اا ~~التامية* وهو يعرحها بأنها * ما من أجله كان الشىء ، عنى العلة الغائية بحب الاصطلاع ~~الو ند تلكمه راه به حد ب نو ما امز خمستة ذرة لكمد 1 ~~عن العلة القريبة الفاعلة لكون والشاد . PageV01P136 # ============================================================ ~~بلى ذلك كلام يدل على ما نجده عند كبار الباحثين من شعور بعظمة الحقيقة ~~وكبرها، بحيث لم ينلها كاملة أحد ؛ ومن شعور بقصر حياة الباحث، رغم ~~اتساع المدة ولطف النظر وشدة العناية ، بحيث لا يحيط بالحقيقة أحد : وشعوبة ~~بتضامن الباحثين فى الفلسفة فى الوصول إلى الحق فى أثناء بحتهم الدائم عنه ودأبهم ~~فى جمع اليسير منه إلى اليسير، حتى يتكون من ثمرات جهودهم مع مرور الأعصار ~~الشىء الجليل القدر ، وحتى تتكون لديهم أصخ فكرة عن الحق: ~~ال وهو إذيحس بهذا النسب العالى الذى يربط بين طالبى الحق، يشعر الشور ~~التام بواجب الشكر للمتقدمين ممن كشف شيئا من الحقيقة ، ولو كان يسيرا، وبما ~~المتقدمين على المتأخرين من فضل وديسن وهو يستحسن فى هذا الباب ما أثرعن ~~أرسطو من وجوب الشكر ، حتى لاباء من جاءوا بشىء من الحق، فضلا عن. # توجيهه للابناء . # وهو، بماعانى ms127 من التفسكير والدأب على طلب الحقيقة، قد تبين صدق ~~امتفلسفين من غير العرب . حين قالوا إن جهود كل الناس تقصر عن الوفاء بكل . # ما يستاهله الحق من جهد ، حتى إن البعض لم يتل منه شيئا . # لح بعد هذا تقديرا لقيمة الحق وشرفه وحضا على وجوب استحسانه واقتنايه، ~~مهما كان مصدره ؛ وهذه خاصة جميلة تتجلى عند الكندى وتعبر عن الحكة ~~العالية التى تتضمنها عبارات مشهورة فاضت عن الروح العربية الاسلامية مثل : ~~ه الحكة ضالة المؤمن ، " خذ الحكمة ولا يضرك من أى إناء خرجت ، ~~* لا تعرف الحق بالرجال، إعرف الحق تعرف أهله" ، والتى تبين فى الوقت ~~فسه مقدار وغية المرب، أول عهدهم بالأفكار الأجنبية عنهم ، فى الاتفاع بهذه ~~الأنكار وضمها إلى ترانهم العقلى ، أيا كان نوعها أو مصدرها ، مادامت تقسيم ~~سمة الحق ، لأنه لاشىء أولى بطالب الحق من الحق، كما يقول الكثدى نفسه: . # ثم يمضى المؤلف في بيان طريقته : هى تقوم على ذكر آراء القدماء الكاملة ~~الصحيحة، على أحن وجه وأيسره، ثم إكمال مالم يقولوه وافيا بما أدي إليه : ~~الجهد والبحث؛ وذلك دون توسع فى حل العقد الملتبة فى المساثآل العويصة . PageV01P137 # ============================================================ ~~وهو ينبه على السبب الذى يدعوه إلى ذلك : هو يخشى أن يسىء تأويل ~~كلامه بعض المتسمين بالعطلم فى عصره ، المتوجين بتيجان الحق، وهم عن العطلم ~~فرباء وفى ميدان الحق أدعياء . # وهنا نجد ما يدل على صعوبة موقف الكندى وعلى ناحية من أحوال العصر ~~الذى عاش فيه ، وخصوصا نجد وصفا لطائقة الذين يطلبون الدنيا وحظوظ النفس ~~التى تحجب البصيرة عن نور الحق والذين يتخذون إظهار الدفاع عن الدين وسيلة ~~للمحافظة على مناصبهم المزورة؛ وهو يصفهم بأنهم المتجرون يالدين، لأنهم ليسوا ~~منه على شيء: ~~وير خبل المؤلف فى ذلك دفاعا عن الفلسفة التى هى علم الأشياء بحقيقتها مبينا ~~أن القلسفة تحوى علم الربوبية والقضيلة وجملة العلوم النانعة؛ وهذا ما جاءت به ~~الأنبياء . # ثم يحاول أن يلزم خصومه أن يعترفوا بوجوب اقتناء علم القلسفة : لأنهم ~~إما أن يقولوا إن طليها واجب ، فيجب عليهم ، إذن ms128 ، أن يطلبوها ؛ وإما آن ~~يقولوا إن طلبها غير واجب، فيتحتم عليهم تقديم الدليل على ذلك ؛ وهذا الدليل ~~لابد لهم أن يلتمسوه من القلسفة التى هى علم الأشياء بحقاتقها . # ثم يسأل الله المطلع على السرائر ، التوفيق والحفظ ، فى دعاء مؤثريدل على ~~إيمان عميق، ويذ كرنا بما غرفه عند الأرواح الكبيرة ، حين تقف بين العلوم ~~القاية والتلسفية من جهة وعلوم الدين وعتائده من جهة آخرى، مثل ابراهيم ~~التظام وغيره (راجع كتابتا عته ص 71) . # ويريد الكندى إقامة الحجة على الربويية ودحض أدلة للعاندين بحجج ~~تقمع كفرهم، وتهتك سجوف فضانحهم ، وتبين عن عورات مذاهبهم المردية ~~فى الهلاك؛ فهو بطل عربى جرىء مخلص ، يحمل الراية مداعا عن العقيدة ~~الأساسية عتد العرب المسلمين إزاء التيارات الانكارية المعادية ، بل إزاء الجامدين ~~الذين يرفضون العلوم العقلية ويتجرون بالدين . PageV01P138 # ============================================================ ~~عد هذا يتكلم المؤلف عن " الوجود" الانسانى، وهو يعنى بذلك ~~وبحسب اصطلاحة ما يجده الانسان ويعرفه ، وأنه على نوهين : ~~أحدهما مادى حسى، هو أقرب من الانسان وفى الوقت نفه أبعد عند ~~الطبيعة، ذلك هو الادراك الحسى؛ وهو قريب من الأنسان، لأنه يجده بالحس؛ ~~وهو بعيد عن الطبيعة ، يعنى حقيقة الأشياء، لأنه متمثل فى النفس؛ وهذا ~~الادراك الحسى غير ثابت ، ونلاحظ هنا فكرة هرقليط فى أن كل شيء هوفى تغير ~~مسشر(46 كل شيء يجرى، يعى يتغير، أوزيسيل ، كمايعبر الكندى) . # والثانى عقلى مجرد ، هو أقرب من الطييعة ، يعنى من حقيقة الأشياء، وأبعد ~~عن الانسان ، وهو وجود العقل، أى إدراكه لما يدركه . # ثم يحاول الكندى أن يثبت ذلك بوجود الجزيثات المحوسة والكليات، ~~أعنى الأواع المعقولة الثابتة فى النفس من غير مثال كثبوت القضايا البديهية ~~الاضطرارية؛ وهو يذكر من أمثلة هذه الأخيرة فكرة أنه لا يوجد خارج العالم ~~خلاء ولا ملاء، ويتطرد لاثباتها. # أما إنكار الخلاء فلأنه لو كان يوجد الخلاء ، أى المكان الذى لامتمكن ~~بيه ، لتحتم وجود المتمكن ، لأن المكان والمتمكن من المتضايفات المنطقية التى ~~لايوجد أحدها بدون الآخر . # وأما إبطال الملاءت يعنى المكان المعلوء خارج العالم ، فلأن القول به يؤدى ~~الى القول ms129 بوجود جسم لانهاية له خارج العالم ؛ وهذا مستحيل، لأنه يعتم وجود ~~جم لانهاية له باتقعل ، وهو مستحيل (1) . # على أن إنكار أن يكون وراء العالم شىء سواء كان خلاء أو ملاء ، فكرة ~~اساسية فى مذهب أرسطو. # (1) منا أصل أحاسى عتد الكندى نجده فى كنير من رحائله مثل رسالته * فى مائية ~~ما لا يمكن أن يكون الاتهاية له ... اخ * و فى ايناع تامى جرم العالمء و فى وحدانية الله ~~وتهى جرم العالم . وفى هذا الأصل ، كما فى الرأى التائد بأنه لايوجد تارج العالم شىء ، ~~لاخلاء ولاملاء يتفق الكندى والمتكلمون مع أرسطو. PageV01P139 # ============================================================ ~~على هذا التحويتحد د للكنذى موضوع مابعد الطبيعة، ويتحد د منهجه أيضا. # ايا الوضوع فبو غير مولافي، بني غيريايى، ولا تعتق له بالالة، وليس ~~له مثال فى النفس ؛ وهو يوصل إليه بالأبحاث العقلية . # أما من حيث المنهج فإن الكندى يتكلم عن الخطأ المنهجى الذى وقع فيه ~~بعض الناظرين فيما وراء الطبيعة، وهو أنهم تمسكوا بتمثل موضوعاتها فى النفس، ~~فير متجاوزين دور الأطفال أو مرتبة من يعتمد على قوة المخيلة، كأصحاب الخطب ~~والشعراء والقصاصين ، مع أن موضوع مابعد الطبيعة مخالف لموضوع الطبيعة ~~فى ما هيته وأحكامه؛ والأول واضح تماما ، ينفذ فيه المقل تفوذا كليا : فلا حاجة ~~إلى تمثله فى النفس، ومن أبى إلا تمثله فقد أخطأه ، وصار كالو طواط الذى تعشى ~~عييه عن رؤية الأشياء الواضحة فى شعاع الشمس : ~~وعلى أساس القكرة الأساسية للكندى فى أن لكل موضوع منهجا خاصا به ~~ترى أنه يبين أيضا خطا الباحثين فى الطبيعة ممن استعمل الطريقة الرياضية ، لأن ~~المنهج الرياضى يختص بما لا هيولى له : وهو يصل من هذا إلى آن المنبج الرياضى ~~يصلح للبحث فيما بعد الطييعة: ~~ولما كان علم الطبيعة هو علم الأشياء المتحركة (1) ، فإن الكتدى ينتهى من ~~ذلك إلى تعريف ما بعد الطبيعة، كأنه يبنى ذلك على منبجها وموضوعها . # يقول: إن " علم ما فوق الطبيعيات هو على ما لايتحرك": ~~وبعد أن ينبه على أنه ينبغى ألا يطلب فى كل مطلوب المعرمة البرهانية: ~~لأن ms130 البرهان لا يكون إلا فى بعض الأشياء ، ولأنه لا يكون اكل برهان برهان ، ~~والأ سار ذلك إلى غير نهاية واستحال العلم على الاطلاق - لأن ما لا يصل ~~الانسان إلى علم أوائله لا يمكته أن يعلمه - وبعد ذكره أنه يجب فى الرياضيات ~~طلب البرهان لا الاقناعات ، وبعد أن يشير إلى أن لكل موضوع بحث ~~(1) بعرف الكتدى فى أكثر من رسالة * الطيعة * ، أخنا عن أرسطو ، بإنها ~~علة الحركه والسكون عن حركة ، وتعرفه لعلم الطبعة بوجد أيضا فى رصالته فى أن طبيعة ~~القلك مخانعه لطبائع العناصر الأرجة PageV01P140 ~~============================================================ ~~(نظر تمييزى نظر يتميز فيه الموضوع عما عداه) طريقة فى المعرفة (وجودا ~~خاصا) غير طريقة الآخر، بحيث تؤدى مخالفة هذه القاعدة إلى ضلال كثير من ~~الباحثين ، بعد هذا كله ينتهى إلى أنه لا ينبغى أن تطلب فى العلم الرياضى إقتاعا ، ~~ولا فى العلم الإلهى حسعا ولا تمثيلا ، ولا فى أوائل العطم الطبيعى الجوامع الفكرية، ~~(القضايا والأقيسة) ولا فى البلاغة برهانا ، ولا فى أوائل البرهان برهانا ~~عد هذا ينتقل المؤلف إلى تعريف بعض المفهومات والمعانى مبتدقا بتعريف ~~الأزلي وأحكامه خصوصا القدم ، وعدم التغير والفساد ، وأنه ليس جسما : ~~هو يقرر أن الأزلى هو الذى لا يمكن ان يكون معدوما ، ثم يستنبط بقية صفاته ~~ويثبتها واحدة واحدة، متندأ إلى بيان ماينشأ عن القول بضدها من تناقض . # يمضى الكندى بعد ذلك فى اتبات استحالة وجود جرم (جم) لانهاية ~~له بالقعل، مقد ما لذلك بالمقدمات الرياضية المشهورة التى نجدها فى رساتله الآخرى، ~~مثل هرسالته إلى احمد بن محمد الخراسابى فى ايضاح تناهى جرم العالمه وهرسالته فى مائية ~~ملا يمكن أن يكون لا نهاية [له) وما الذى يقال لا نهاية له * ، وخصوصا فى ~~هرمانته إلى على بن الجهم فى وحدانية الله وتناهى جرم العالمه . والقدمات والاراء ~~التى يذكرها لا تختلف خصوصا عما فى الرسالة الأخيرة إلا قليلا ؛ ومعظم هذه ~~الرسالة موجود فى كتاب الفلسفة الأولى ، مع اختلاف يسير لا يعدو بعض الألفاظ. # ويثبت الكندى تناهى الزمان والحركة ، ويتكلم عن الحركة وأنواعها مجملا ms131 ما فى ~~الرسالة الأخيرة (1) : تم ينتقل إلى الكلام فى أنه لا بد، إذا وجد الجرم ، أن ~~توجد الحركة ، وفى أن جرم الكل ( جبم العالم) متحرك بالضرورة. # وهنا يحاول أن يبطل الرأى القائل بأن يكون العالم متحركا عن سكون كان ~~أولا، لما يؤدى إليه ذلك من التناقض، وهويبينه : ~~وذلك أنه إما أن يكون جرم العالم موجودا عن عدم ، أو يكون قدتما: ~~~~(1) نجد عنا الكلام على الحركه أيضا فى رحسالة الكندى فى الإبانة عن العلة انقاعلة ~~الفريبة لكون والقساد . PageV01P141 # ============================================================ ~~بان كان نوجود أعن عدم فإن تهويه ائسا، اى كونه يصير شييا موجودا ~~بد ان لم يكن، هو كون؛ ~~والكون أحد أنواع الحركة، كما أبان الكندى فى مواضع اخرى (فيمايلى ~~مثلا، وفى رسائل أخرى)؟ # وإذا كان هذا الكون (الحركة) لم يسيق ذات جرم العالم ، فهو ذات ~~جرم العالم؛ ~~واذن فوجود العالم (كونه الذى هو حركة) لا يسبق الحركة؛: ~~وقد كان الفرض أنه كان ساكنا؛ فهو موجود ساكنا، ومعدوم ساكنا ؛ ~~وهذا تناقض؛ ~~واذن قالجرم ، إن كان موجودا عن ليس (عن عدم) ، لا يمكن ان يسبق ~~الحركة، أى لا يمكن أن يكون كان ساكنا، ثم تحرك ~~ولو كان لم يزل سا كنا بالفعل، ثم تحرك بالفعل ، لوقضا فى تناقض آخر ه ~~وهو أن القديم يتغير؛ وهذا تناقض . # ثم يتكلم الكندى عن تساوق الزمان والحركة والجرم ، بحيث لا يسيق ~~بعضها عضا، على النحو الذى ضرفه فى رسائل الكندى الثلاث التى تقدمت ~~الإشارة إليها . # وهو ينتهى، من وجوب أن جرم العالم لايسبق الزمان، إلى أن يكون جرم ~~العالم حادثا؛ ويحاول أن يثبت بطرق متعددة أن الزمان متناه : ~~فمن ذلك أنه لو كان قبل كل زمان زمان أبدأ وإلى غير نهاية، ومرضتا فى ~~هذا الزمان الذى لا نهاية نه نقطة ما ، لما أمكثنا أن نفتهى إليها أبدا؛ لأن قبلها ~~فى القدم زمانا لانهاية له ، وقطع ما لا نهاية له مستحيل ؛ هذا من جهة . # ومن جهة أخرى فإن من النقطة المفروضة المعلومة إلى ما لا نهاية له قدرأ من ms132 ~~الزمان معلوما متناهيا من آخره ؛ ولكنه غير متناه من أوله، فهو إذن متناه ~~لا متناه ، وهذا تنافض. PageV01P142 # ============================================================ ~~فاذاثبت تناهى الزمان، فإنه بما أنه لاجرم بغيرمدة، فوجود الجرم فونهاية* ~~فيستنع أن يكون قديما . # وهذا خلاف كتفكير أرسطو على خط مستقيم ، لأن أرسطو يبنى على قدم ~~الزمان قدم الحركة وقدم المتحرك، أعنى جرم العالم . # وبعد أن أثبت الكندى وجوب تناهى الزمان ، يحاول أن يثبت أنه من 1 ~~المستحيل أن يكون قد مضى زمان لا نهاية له أو أن يكون سياتى زمان لانهاية ~~له"وهو يبنى دليله على ما تقدم: ~~0 ~~فإنه إذا كان من الزمان الماضى ، الذى لا نهاية له ، إلى نقطة بحدودة زمان ~~محدود ، استحال أن يكون لا نهاية له ، مهما زيد فيه ، خصوصا لأن كل نقطة ~~من الزمان حد بين ماض ومستقيل، وهو حد بين محدودين. # بعد هذا يعالج الكندى فى القن الثالث مشكلة هل الشىء يمكن أن يكون ~~علة لنفه؛ وهو يصل إلى أن الشىء لا يمكن أن يكون علة لذاته، وذلك بعد ~~حصرأربعة وجود من الاحتمالات ، يبنيها على تمايز اعتبارى بين الشىء وذاته - ~~لأن الشىء بحسب الفرض سيكون علة لذاته ؛ وهو يبين أنتا فى كل واحد من ~~الاحتمالات الأربعة سنتهى إلى تناقض . # و بعد أن يذكر أن كل لفظ لا يخلو من أن يكون له معنى أو لا يكون، يقرر ~~ان ما لا منى له طليس وراءه موضوع يطلب بالبحث؛ نهو خارج عن موضوع ~~القلسفة، لأن القلفة تقصد بالبحث ما له موضوع يطلب. # ولما كان هذا الموضوع إما كليا وإما جزئيا فإن البحث الفسفي لا يعني ~~بالجزثيات ، لأنها غير متناهية ولا محصورة، فلا يمكن أن تحيط بها علم ، فضلا ~~عن القلسفة ؛ لأن هذه إنمة تعنى بالأشياء التى يمكن أن تعلم حقيقتها ، وهذه. # تتحصر فى "الأشياء الكلية المتناهية المحيط بها العلم كمال علم حقائقها" . # ال و بعد أن يقسم الأشياء الكلية العامة إلى : ~~ذاتية مقومة لذات الشىء : وهى الأشياء الجوهرية . PageV01P143 # ============================================================ ~~111 ~~وإلى غير ذاتية، قوامها بالشىء ووجودها بتوقف عليه؛ وهى ms133 الأشياء ~~العرضية، ~~يتكلم عن تعريف الذاتى والجوهرى وعن تقسييه إلى : ~~1 - جامع ، يقع على اشياء كثيرة، ويعظى كل واحد منها حده بواسمه؛ ~~وهو يتقسم الى: ~~ما يقع على أشخاص ، كالانسان الواقع على كل فرد من أفراد الإنسان ،1 ~~أعنى "الصورة " المشتركة ينهم (يعنى " النوع *)؟ # وإلى مايقع على صور كثيرة كالحى الواقع على كل صور الأحياء ، من ~~انان أو حيوان، وهو الجنس*؟ # 2 - وإلى مضرق، هو الذى يميز بين الأشياء ، كالناطق الذى يفصل ~~ض الحى عن بعض، وهو * الفصل . # ثم يتكلم عن غير الذاتى، ويقسمه إلى : ~~1- مايكون فى شىء واحد ، منقردا به خاصا ، كالضحك فى الإنسان ، ~~وهوالخاصة. # 1 - وما يكون فى أشياء كثيرة ، عاما لها : كالبياض الذى يطلق على كل ~~ماهو أيض، وهو ه العرض العام " . # وهكذا ينتهى الكتدى إلى حصر الأسماء الحخمسة : الجنس، والنوع (يسميه ~~الصورة)، والفصل وهى الجوهرية؛ والخاصة والعرض العام وهما العرضيان. # ال وهو يزيد على الأسماء الخمة لفظ الشخص" ، ويعتبره حوهريا، ويقول ~~ان الأسماء الخمسة يجمعها جميعا شيئان : الجوهر والعرض. # ثم هو يدخل هذه كلها تحت تقسيم مطلق لكل لفظ ذى معنى؛ وهذا ~~التقسيم يشتمل أيضا على الجزء والكل والمجتمع والمفترق . # 1 ~~18 PageV01P144 ~~============================================================ ~~1 ~~1 ~~1 ~~0901 ~~ينى الكندى على هذا كله كلامه عن الشىء الواحدم مبنينا أنه يقال على ~~كل الأشياء المتقدمة . # بلى هذا كلام عن الشخص وتقسيمه كما عند أرسطو من وجه ما ~~إلى : طبيعى وصناعى، ثم استطراد إلى التفرقة بين بعض الاصطلاحات؛ مثل ~~التفرقة بين لفظ " الكل " ، الذى هو لفظ يتعمل فى الكلام عن مشتبيه ~~الأجزاء وعن غير مشتبه الأجزاء وعن كل ما هو متحد بالطبع أو بأى نوع من ~~الانحاد ، وبين لفظ ه الجميع الذى لا يقال إلا على ما هوغير مشتبه الآجزاء؛ ~~وأيضا مثل التفرقة بين لفظ "الجزء" ، الذى يقسم الشىء إلى أقدار متساوية، ~~ولفظ ه البعض" الذى يقسه إلى آجزاء غير متاوية. # ثم يعود إلى الكلام عن أنواع الوحدة الحقيقية ، مشببتا على نمط ثابت ~~متكرر معيله، أن كل ما يقال على ms134 الأشياء كالجنس ، والنوع ، والقصل : ~~والخاصة، والعرض العام ، والكل، والجزء، والجميع، والبعض، فهو عارض : ~~فلا بد أن يكون راجعا إلى مؤثعر غارج عنه، يفيد الوحدة ~~وهكذا يتمهد السبيل الى ضرورة القول بواحد حجق * ، وحدته له بذاته: ~~ير فادة من شيء اخر. # ثم يحاول الكتدى أن يزيد ذلك بياتا : فيتكلم فى أنه لا يمكن أن تكون ~~فى الأشياء كثرة بلا وحدة ، ولا وحدة بلا كثرة، فى كل محسوس أو ما يلحق ~~المحوس . وهو يتكلم فى هذا الشأن كلاما طويلا فيه أيضا تكرار ممل : ~~ان طبيعة كل ما يدر كه الحس، ويحيط به العقل لا تختو من أن تكون : ~~واحدا أو كثيرا: ~~أو واحدا وكثشيرا معا، ~~أو يعض هذه الأشياء واحدا لا كثيرا يتة، ~~أو بعضها كثيرا لا واحدا بتة. # ثم يبين يطلان كل واحد من هذه الاحتمالات، بطلانا مختلف الصور : ~~وكلها يوول إلى إثبات التناقض فيما يؤدى إليه كل احتمال من الاحتمالات المتقدمة ، PageV01P145 ~~============================================================ ~~و إذا كان لابد من أن الوحدة والكثرة تشتركان فى كل محسوس فإن ~~الكندى يبحث فى علة ذلك : ~~أهو البخت والاتفاق، يعنى بالصدفة ؟ # أم هو بعلة ؟ # ل وهو بعد أن ينتهى إلى أن اشتراك الكثرة والواحدة فى الأشياء المحسوسة ~~لايمكن أن يكون عن مجرد اتفاق ومصادفة ، يتبت له أن ذلك لابد أن يكون ~~بعنة منذ بده كون الأشياء . # ثم ينتقل إلى بحث هذه العلة : ~~هل هى علة من ذات الأشياء؟ # أو أن الأشياء مشتركة بعلة أخرى خارجة عنها؟ # فإن كان لأول ، فإن العلة بعض الأشياء ، ويتحتم أن تكون أقدم ~~منها جميعا ~~وهى إما أن تكون وحدة فقط أو كثرة فقط أو كثرة مشتركة مع وحدة . # وينشأ عن القرضين الأولين التناقض، كما تقدم . # أما الفرض الثالث، وهو كونها كثرة مشتركة مع وحدة ، فهو ينحصر فى : ~~أن يكون الاشتراك بينهما اتفاقا ومصادفة، فيؤدى ذلك إلى التناقض ، ~~أو أن يكون من ذاتهما ، فيؤدى هذا إلى أن يكون للاشتراك علة من ذاتهما، ~~وهكذا إلى غيرنهاية ؛ وهو مستحيل ، لأنه لا يمكن أن يكون شىء ms135 بالفعل بلانهاية . # فلم يبق الا أن يكون للاشتراك علة أخرى غير ذاتهما : تكون أعلى منهما ~~وأشرف وأقدم ، لأن العلة قبل المعلول بالذات؛ وتكون أيضا غير مشاركة لهماء ~~لأن المشاركة فى المشتركات تحتاج إلى علة خارجة عنها ، وهذا يسير إلى غيرنهاية، ~~ال وهو متنع فى العل . ويجب أن لا تكون هذه العلة بجانسة لهما ، لأن الأشياء ~~التى من جنس واحد لا أحد منها أقدم من الآخر بذاته . فهى بناء على ذلك ~~لاتشبه الآشياء ولا تشاكلها، " بل هى علة كونها وثبايها" : PageV01P146 ~~============================================================ ~~وهكذا ينتهى المؤلف إلى أن للأشياء جميعا "علة أولى غير تجانسة ولا مشاكلة ~~ولا مشابهة ولامشاركة لها . # ويبحث الكندى فى ختام هذا القن التالك مألة هذه الطة الأولى : ~~هل هى واحدة أو علل كثيرة؟ # إن كانت كثيرة فقيها الوحدة ، لأن الكثرة عبارة عن اجتماع الآحاد . فهى ~~افن كثرة ووحدة معا؛ فتكون علة الكثرة والوحدة الوحدة والكثرة . وإذن ~~يكون الشىء علة ذاته؛ ولكن المعلول غير العلة، فالشىء غيرفاته؛ وهذا تناقض. # وينتهى اللؤلف من ذلك إلى أن العلة يجب أن تكون " واحدة فقط ، لا كثرة ~~معها جهة من الجهات " . # وفى القن الرابع يبين المؤلف معنى الوحدة فى المحوسات ومايلحق المحسوسات، ~~ومعنى الوحدة الحقيقية والوحدة التى بالمجاز. # وهو يبدأ بالكلام على أن بعض الصفات التى فيها تقدير، مثل العظيم ~~والصغير والطويل والقصير والكثير والقليل ، لا تطلق على الشىء الذى تطلق ~~عليه بالمعنى المطلق المرسل بل بالايضافة إلى شىء آخر وبالنسبة إليه . ولو لم يكن ~~ذلك الاطلاق بالإضافة، لأدى إلى أن يكون الشىء الذى لا نهاية له غير موجود ~~لا بالقعل ولا بالقوة؟ لأنه لا يكون شىء أعظم من الشىء الذى نسميه عظيما ، ~~ان كانت تميتنا له كذلك بمعنى مرسل، أعنى غير مقيد بنسبته إلى شيء اخر، ~~لأنه لو كان ثم ما هو أعظم منه بالقوة أو بالفعل ، لم يكن الأول عظيا بالمعنى المرسل: ~~لأن ثم ما هو أعظم منه. # ثم يستنتج الكتدى النتيجة المتناقضة فى ذلك : ~~لوكان الذى هو أعظم منه ليس أعظم منه ms136 لكان : ~~إما مثله أو أصغرمنه ، وهذا يناقض القرض: ~~ثم ينتهى من ذلك إلى النتيجة الآتية : ~~لاشىء يمكن أن يكون أعظم العن مظم المرسل ، لا بالفعل ولا بالقوة . PageV01P147 # ============================================================ ~~وهو يحاول إثبات ضحة هذه النتيجة من طريق ييان ما ينشأ عن ضدها ~~من تنافض : ~~1 - لوكان للعظيم المرسل ضعف مثلا ، ولم يكن هذا الضعف أعظم منه ، ~~بل مساوياله، لكان، من حيث هو عظيم مرسل، كلأ ؛ وكان ، من حيث ~~إن له ضفا، جزما؛ وكان الكل مثل الجزء ، وهو تتاقض شنيع. # 2- وان لم يكن ضعف العظيم المرسل أعظم منه ، بل أصغر ، لكان ~~الكله أصفر من الجزء ؛ وهو تناقض أشد شناعة . # ثم يمضى المؤلف فى محاولة إثبات أنه لا بد أن يكون هناك عظيم مرسل * ~~وذلك أن إنكاره يتضمن : ~~1 - إما أن لا يكون هناك عظيم أصلا؛ ~~2 - واما أن يكون هناك عظيم بالاضافة إلى غيره. # فإن كان العظيم المرسل لا عظيما، فهو تناقض : ~~وإن كان بالإضافه، فهو الأكبر الذى غيره أصغر منه داتما : ~~ولا بد أن أشير إلى أن استدلال الكندى هنا على الأقل إذا اعتمده ~~على النص لا يفيد بالنبة لمن ينكر الأصل ، وهو وجؤد العظيم المرصل؟ # لولا أن الكندى، بحسب ما يؤخذ من كلامه ، يعتبر أن العظيم المرسل أشبه ~~بفكرة فى العقل ، أو مثال مطلق ، هو الأساس للحكم بالعيظم والصغر ~~بعد هذا نجد تمييزأ جديدا بين المصطلحات : ~~قالعظيم والصغير يطلقان على كل أنواع الكم؟ # والطويل والقصير لا يطلقان إلاعلى الكمية المتصلة، دون غيرها من الكيات؛ ~~والقليل والكثير خامنان للكية المنفصلة . # وإذا كان الكندى يقول إن العظيم لا يقال قولا مرسلا فانه من : المهم ~~أن تلاحظ أن الصغير أيضا لا يقال ، عنده ، قولا مرسلا ، بل بالايضافة إلى ~~ك بيا ~~شيء آخر: ~~1 PageV01P148 ~~============================================================ ~~والقليل لا يقال أيضا قولا مرسلا ، لأن الواحد ليس عددأ فى رأى الكندى، ~~وإلا أدى ذلك إلى "شناعة قبيحة " ؛ وهو يبينها ، مطيلا ، فى أن الواحد ليس ~~بعدد ، وشاعرا آخر الأمر أنه فى حاجة إلى تغيير صورة الدليل . # ولذلك يستند إلى فكرة ms137 أن ركن الشىء ، أعنى ما يتألف منه كالحروف ~~الصوتية بالنسبة للكلام الذى هوصوت مؤلف دال على شىء - ليس هوالشىء، ~~ثم يطيل فى الكلام وينتهى إلى القضية الأولى ، وهى أن العظيم والصغير ~~والطويل والقصير والقليل والكثير لاتقال قولا مرسلا ، بل بالاضافة إلى شىء ~~آخر من جنسها؛ وهو يؤكد ما تتضمنه هذه الزيادة الأخيرة . # ثم يذكر أن الزمان من الكم المتصل وأنه لا يقال على العدد، كما لا يقال على ~~القول الطول والقصر إلا من جبة الزمان الذى يكونان فيه: م ~~وأخيرأ ينتبى إلى أن الواحد بالحقيقة لايقبل الإضافة ، لأنه لاجنس له بتة . # وكأن كل ما تقدم تمهيد للكلام فى صفات الواحد الحق : ~~فبما أنه قد تقدم أن ماله جنس فليس بقديم، فان المؤلف يمضى فى بيان ~~صفات الواحد الحق : هو أزلى (أولى)، لاجنس له، ولا يوصف بالوحدة ~~بالايضافة إلى غيره ، ولا هيولى له ولاصورة ولاكمية . وهو ليس حركة، ولا نفسا، ~~ولا عقلا، ولا اسما من المترادفات، ولا عنصرا ، ولا هو زمان ، ولا مكان، ~~ولاحامل، ولا محمول، ولا كل، ولا جزء - وهكذا من الصفات السلبية. # وبعد هذا الكلام الطويل عن صفات الواحد يفتقل المؤلف إلى فكرة ~~أساسية، لعلها المقصودة من كل هذا الكتاب ، هى فكرة التوحيد : ~~ذلك أنه إذا كانت الوحدة فى الآشياء ليت ذانية بل بالعرض، وإذا ~~كانت الأشياء هى القابلة للوحدة ، فلا بد لذلك من وجود واحد حق ، هو الذى ~~يد الوحدة ولا يستفيدها من غيره . وبما أنه يتحيل أن يكون للحفيد مفيد إلى ~~غير نهاية، فانواحد الحق هو لأول النى "ليست وحدته شيئا غير هويته "؟ # اوحدة نفيض منه على كل ماهو موصوف بالوحدة. PageV01P149 # ============================================================ ~~وبما أن الأشياء تتهوى - أعنى توجد- بفعل الواحد الحق، فهى حادثة، ~~والصفات التى يذكرها الكتدى للواحد هى فى الحقيقة الصفات التى يرى ~~الرسالة بقوله : "جل وتعالى" . # ومن اسف أن هذا هو كل ما عندنا من كتاب الكندى فى القلسفة الأولى ؛ ~~ويظهر أن له بقية ، لأن المؤلف يقول فى آخر القن الرابع إنه سيكل الكلام بما ~~يتلوه تلوا ms138 طبيعيا . ولكن عناية للتقدمين وظروف التاريخ لم تجيد علينا حتى الآن ~~الا بهذا الجزء من لتابه . # ولاشك أن مقارنة محتوى هذا الكتاب بما عند أرسطو، فى كتاب مابعد ~~الطبيعة، هى من الدراسات القيمة بالتسبة لقلسفة الكندى وللفلسفة العربية ~~بوجه عام PageV01P150 ~~============================================================ ~~00 ~~444 ~~وما توفيتقى الا باقه ~~كتاب الكندى إلى المعتصم بالله ~~فى الفلفة الأولى ~~اطال الله بقاءك ! يا ابن ذرى السادات وعرى السعادات، الذين من ~~استمك بهديهم سعد فى دار الدنيا ودار الأبد: وزينك نجميه ملابس القمضيلة: ~~10(9)9 ~~وطهرك من جميع طبه الرذيلة! # ان أعلى الصناعات الإنسانية منزلة وأشرفها مرنبة صناعة الفلفة ، التى ~~حدها علم الأشياء بحقائقها بقدر طاقة الإنسان : لأن غرض القيلسوف فى عله ~~اصابة المق وفى عله العل بالحق ، لا اتصك سردا ، لابانمك، وبصزم ~~القعل ، إذا اشهينا إلى الحق. # واسنا نجد مطلو باتنا من الحق من غير علة؛ وعلة وجود كل شيه وثباته ~~الحق، لأن كل ماله إنية (2) له حقيقة ؛ قالحق اضطرارا موجود ، إذن ، ~~(1)0 ~~لانيات موجودة: ~~(1) هذه السكلمة عيد مقوطة فى اأصل ومصاها فتح الباء الدنس، ~~(3) فى الأصل انية دون شكل ولا مد ولا نشديد؛ وهذا اصطلاع فلسفى قدي ، يمرف ~~مدلوله ، وان كان ضبطه بالشكل وأصله غبر معروفين على التحليق ؛ فإذا تاعنا النسخة المطبوعة ~~اكتاب التعريفات لاجرجانى وجدنا الكلمة مضبوطه هكذا : آ ية؛ وهى تدل عند الجرجان ~~على الوجود العبى يعنى المتحقق أمام الحس ، وذلك خصوصا فى مقابلة الماهية ، أعنى ما يشق ~~من العيء ( راجع مادت لنية وماهية فى التعريفات لهاجرجانى) . # أما أصل هذا الاصطلاح فهو غامض ، ولان كان بعض مؤلفى العرب مثل أبى البهاء فى كتابه ~~الكليات (ط . الحاهرة 1241ه ص 76) يقول إنه مشتق من ان التى تفيد فى اللغة العرية ~~الأكبد وهوية الوجود ؛ قالانية ، لذن ، هى كون الشىء موجودا وجودا يستمد فوبه من أنه ~~حوس مشاهد . وربما بدا رأى أبى البقاء متكقا ونكنا نجد فى لان العرب (مادة إن)0. PageV01P151 # ============================================================ ~~وأشرف القلسفة وأعلاها مرتبة القلسفة الأولى، أعنى علم الحق الأول الذى ~~هو علية كل حق؛ ولذلك ms139 يجب أن يكون الفيلسوف التام الأشرف هو المرء المحيط ~~أنه بحسب رأى النعويين اقدماء قد نكون فى كلمة إن هاه مضمرة، وذلك فى مثل قول ~~القرآن : ان هذان لاحران* ، على طدير : و إنه هنان لاحران، وذلك فى لغة ~~عض قبائل العرب . وقد ياحق يإن الضمير، اجتزاه عن ذكر العىء ، مثل كول ابن قيس ~~الرقيات: ~~وطن: شبب قد علا5 ولدكبرت، ظك : انه ~~أى : انه قد كان ، وقر أبو عبيد هنا على أنه * اختصار من كلام العرب يكتفى منه ~~بالضير، لأنه قد علم معناه * ، واذن قد يكون الجواب عن حؤال السائل : هل كذا ~~موجود9 آن قول باخنصار : اته، اى اته موجود؛ هد مجوز أنه قد صيغ من هذه الكلية ~~المصدر السماعى أعق الإنية ~~على أن الدكتور عبد الوحمن بدوى يعتبر أن راى أبى البقاء تخليط ، ويقول (كثاب الزمان ~~الوجودى س 4 - 5) ان من الظاهر أن الكلمة العرية وهو يختار أن يهرأها آنبة ~~خربب دتق لصدر الكبنونة البونانى (1741ه ، تطق : ايق، وفابل 155 ~~الانجليزية ، و4144 الفرنسية) ؛ ولكن الدكتور بدوى لم يبين لماذا اختير المصدر للتريب ، ~~مع أنه لابعدو غالبا أن ياون صيفة لغوية حايدة ، وأنه ، حقى من حيث هو اصطلاح فلسفى فى الدلالة ~~على الوجود ، غير مشهور؛ ولا هو ابان كيفية التعريب ولا ذكر مراجع لتك . ولا بد أن ~~يتساءل الباحث لمساذا بعرب المصدر الوال على الكينونة فى اليونانية، وينب اليه فى نفس ~~الونت على طريقة العرب ، من غير أن يكون تعريب المصدر أولا أو تعريب كلمة أخرى تدل على ~~الوجود خطوة أولى طبيعية . وأخبرا لماذا لم تعرب كلمات أخى يونانية داله على الوجود { مثل: ~~57، 1تطق : أن ، ومناها الوجود، أو الموجود)؛ ومثل 7الل (تطق : أون " ومعناها ~~الكان ، فهى اسم الفاعل من الصدر البونانى) ؛ أو مثل هاهنان ( تطق: أوزياحك ~~الماهية، الجوهر، الموجود) على اختلاب معانى هذه الكلات عند ختل الفلاسفة ~~ولذا كان العرب قد صاغوا كلمة كؤن من كان ، أفلا يجوز أن المترجين اذا كان لابد ~~من الرجوع ال أصل أجنى لد أخذوا لعظظ ms140 انية من كلمة ( (تنطق : اين) اليونابة ~~القى مضاعا فى اللفة اليونانية كان أو وجد9 وند يكون هنا هو انأشبه بالصواب وللنى قدييرر ~~ضبط الكلمة المرية : انية ، بكر الهمزة : ~~واذا كان قد يخيل للانسان أن كلمة لd 7اع اليونانية كان تعريبها من طريق أينسية، م ~~قلبت الياء ألعا وأدغمت فيما قبلها . قصارت آنية، فإن هذا كله أشيه بالتصف والتكلف، ~~خصوصا لأنه يؤدى الى الالتباس بكلمة الآبية الفى هى نسبة الى الآن الزمى . ولابد على كل حان ~~من الرجوع الى اللفة السريانية التى كان المترجون يغرجمون عنها فى الغالب ، لترى هل كان فى ~~الاصطلاح القلسفى السريانى فظ يقابل الإنية فى لغة العرب . PageV01P152 # ============================================================ ~~ولم يكن العرب بحاجة الى تحريب كلمة تبر عن الوجود ، خصوصا وأنهم منذ العصر الميكر ~~عهده بالصلفة لد استعملوا لفظ الكون فى الدلانة على : (1) الوجود ، وعى (2) العالم فى ~~جموعه ، وعلى (2) وجود أو حدوت ميوجد أو يحدت ، وعلى (4) أحوان الموجود بالنبة ~~لذاته وللمكان . وهذه الأحوال هى منسموه اا كوان الأربعة أعتى الاجتماع والافتراق والحركة ~~والكون (راجع كتابتا عن ابراهيم الظام ص 135 وما بعدها ، ومادة كون عند الجرجانى ~~فى تريفاه ومقال هورتن عن معنى الكون من حيث هو اصطلاح فلسفى فى جلة جامية ~~النهرفن الألمان 842ء51150101 511.20615 10 . # 51 151111 1111 ~~5505539-9 ~~والكندى ف يتمل العظ الكون بمعنى الوجود أو الحدوت، كما تدل على ذلك رسائله ~~القى ين أيدينا، خصوصا عناوين الرحائل التى تتناول مسائل طببعية، اذا صرفنا النظر عن ~~اسعماله لعنى الكون فى مواضع كثيرة حدا من رسائله . # واذن عد كان لامرب مندوحة عن تعريب المصدر البونانى الدبل على الوحود، لأه كاس ~~عدثم العظ العربى المقابل له والذى يسمع بصيغ ختاقه مثل : كون، كوتية، كاثآنية ، لاسيما ~~أن العرب كانوا حريصين على استعمال أنفاظ عريية ما أمكن . ويدل على ذلك الاصطلاحات التى ~~يتعسلها الكندى فسه، هذا إذا صرفنا النظر عن اتسالهم كلمات عرية صسيمة فى الولاة على ~~بعض الأحماء والاصطلاحات اليونانية حتى قبل الكندى بكثير (راجع ما ذكره مثلاكراوس فى مفاله ms141 ~~عن ان الففع فى جلة اهراسات الشراية التى تصذر فى روما، جلد (1933 -8934) ~~10:فنبد كلة هادبان كابلها كلمه : عن (جوهر فيما حد)، ولمة77ع10 ~~قابيلها كلمة مثاع (موضوع فيسا بمد)، وكلمة ميتا فيربقى طابلها : علم الغيب (علم ما بعد الطبيعة ~~أو العلم الإلهى فيها بعد، ومكنا) ~~هذا ال أنهم لم يمربوا الكلمات الدالة على المقولات وعلى كثير غيرها - مع شدة حاجتهم الى ~~اتربب قلرالى وجود المقابلات المرية؛ بل نجدهم بصوغون المصدر السماعى من اللفظ ~~العرنى ، فيقولون مثلا: كمبة ، كيفية ، سائية (ماهية) ، هوية بل هم استعلوا أفعالا من يعض ~~الأسماء والضمائر سثل يتبعض (من جض) ، ويتهوى (من هو) وأيس الأيات ، أى أوجد ~~الموجودات (من اأيس : راجع التملبق على هنه الكلمة فى رحاة الكتدى فى اقاعل ~~الق4100). # وإذا كنا نلاحظ أن الكندى هنا يتصل لفظ الانية فى الدلاة على ما يقابل الحقيلة فهو ~~تعمل الماهية فى معلى حذيقة الضىء فى مواضع أخرى من رحائله (حربفه للفدفة فى رساة ~~حدود اأشياهء ورحومها) ~~أما دى بور فهو، مثابسة لديتريسىء يضبط الكلمة هكذا : أميية ، وبهول انه يمكن ابضاح هذه ~~الصيفة اذا نحن مزجنا طريةة أفلاطون فى المتكير وطريقة أرسطو فى التعبير : هى تدل على الوجوه ~~عند الاطون (1.37و ن5) ؛ اكن تسبة هذا الوجود هى بح طريقة آرسطو ، بعنى ش PageV01P153 ~~============================================================ ~~مماله للفض 6ق( تنطق حوت حأن ، بااعرية) ، أو مى ندل على الوجود فى مقابل الماعية؛ ~~وبول هى بور ان هنا الاسعمال انتشر بين المرب من كثاب العلل (5616 ع5 ،ع10، ~~وهو ختارات من كتاب لبرفلس، ولكنه نب ال أرسطو، شره 6662ع5525 ~~1482) ومن كتاب الربوبية المنسوب لأرسطو . وادا كان دى بور يجد فى كتاب الربوية ~~(من10 من النص العربى الذى نشره دينريى اعةع:"7() )4) ذ كر ستة أوائل (مبادىء ~~لكون) مى : العقل والأنية والغيرية والهوية والحركة والكون ، فهو يرى أن الهل أول ~~خلوق * ؛ أما الخمة الباقبة فهى قابل فى وأيه المقولات الخ الكبرى فى عحاورة السوفطافى ~~افلاطون، أعق : 0d66d0, rrrr, fr766 a6454 ,37؛ ويقول دى بوران ~~فى كتاب العلل (19 ms142 - 1) يمى الله العلة الأولى واأنية الحالمة المصلفة التى هى والوجود شىء ~~واحد، وهنه تصدر اأنية التى مى أقل كماا من الصلة الأولى، ثم بلها انعقل وحكنا. لكن يوجد ~~فى كتاب العلل حد ذلك (622) أن القل هو الخلوق اأول كما بوجد (410) لام عن ~~الهوية دون تمييرز واضح بينها وين الأنية . وبعد أن يشبر دى بور الى أن القارابى قى كتاب ~~القصوس ينعمل الأنية مساوية لهوية قول ان اأبة فيما يتعلق بالمخلولهات تدل على ~~الوجود فى مقابل المامية . ويذكر أن الأشياء واتوات تسمى أبات، لأن لها وجودا ~~جزئيا (4 546 = الموجود الجزنى) بحب مرتبتها فى الوحود العلى أو الجسمانى . واذا ~~كات الأنيات المسولة باقية تابتة قالأبيات الجسمية لانية (راجع مقالة دى بور عن الأنية فى دائرة ~~المعارف الإسلامية الجلد الملحق ص 24(مادة raامهه) ~~أما الباحنة القرنسية الآنسة جواشون قد جعت فى قاموسها الاصطلاح القلسفى عند ابن سينا ~~103180 11661166190 1915: 0ء01 0 ~~ط . بارى 1948 ص 8 - 11) مادة قبمة عن لفظ الإنية عند ابن حينا . وهى جابع أبا ~~البهاء ودى بور بض الشىء بأن تشير الى اسعمال حرف التوكيد : وإن فى تأكيد وجود ~~موضوع القضية والى أنه من هذه الكلية المؤ كدة التى لحا معنى السكامة اليونانية 68 ~~( أن، بالعربية) أو معنى ال37 ( الموجود) ، كما يفترح اأتاة ماسينبون استنادا ~~الى قول مؤلف عربى، استعل كلمة ان بحعنى الموجود . وتسقند الباحثة فى رأيها هذا للى نص ~~فى كتلب النجاة والشفاء لابن صيا وهو: * الصفة الأولى لواجب الوجود أنه ان وموجوده ~~وهن تضبط الكلمة على هذا الوجه، وان كان هذا الضبط قو يحناج الى مزيد بيان ، وهى ~~تقل عن ان سينا نصا آخر هو : * لاماهية لواجب الوجود غيرأنه واجه وهذه هى الإنيةه ~~ومهما كان ما يمكن أن يستبط من هذين النصين مجليا لاستعمال كلمة إنية عند الكندى ~~الذى يقول فى موضع من رسائله إن الل * هو الإنية الحق، ( كعاب الكندى فى الإبانة عن ~~العلة الفاعلة القرية م. الح) فإن الكلام عن أصل هذه الكلية وهن ms143 اشهاقها غير نهأى ~~ولذا كان الكندى هنا يستعمل لعظ الإنية فى الدلالة على ما يقابل الحقيقة فهو يتعملها الى ~~جانب الماهية فى مواضع أخرى من رسائله . وليراجع القاريء فهرس مصطلحات الكندى ~~فى آخر الكتلب ويما يتعلق بالاية والاهية والهوية 000ا. PageV01P154 # ============================================================ ~~بهذا العلم الأشرف ، لأن علم العلة أشرف من عل (1) المعطول ؛ لأنا إنما نعلم كل ~~واحد من المعلومات علما تاما ، إذا تحن أحطنا بعلم علته . # لأن كل علة إما أن تكون عنصرا؛ وإما صورة؛ وإما قاعلة، أعنى ما منه ~~مبدأ الحركة؛ وإما متممة، أعنى ما من أجله كان الشىء . # والمطالب العلمية آربعة ، كما حددنا فى غير موضع من أقاويلنا الفلسفية : ~~(2 ~~اما : " هل (2)؛ وإما : " ما* : وإما: " أى *؛ وإما : ه لم ". # مأما * عل فانها باحثة عن الانية قط . # فأما كل إنية لها جنس فان اله ما تبحث عن جنسها؛ ~~و * أى * تبحث عن فصلها، ~~وه ما" و ل أى جميعا تبحثان عن نوعها، ~~و ه رلم * عن علتها التمامية، إذ هى باحثة عن العلة المطلقة ~~و بين نا متى أحطنا بعلم عنصرها فقد أحطنا بعلم جنها؛ ومتى أحطنا بعلم ~~صورتها فقد أحطنا بعلم نوعها؛ وفى علم النوع علم القصل ، فاذا أحطتا بعلم عنصرها ~~وصورتها وعنتها التمامية فقد أحطنا بعلم حدها، وكل محدود فحقيقته فى حده . # مبحق ما سمى علم الطة الأولى : " القلسفة الأولى* ، إذ جميع باقى الفلسفة ~~منطو فى عليها ، وإذ هى أول بالشرف . وأول بالجنس، وأول بالترتيب من ~~(4) ~~جهة الشىء الأيقن علمية(3) ، وأول بالزمان ، إذ هى علة الزمان . # ك أما هنه بجن العبوفية قالاية ترتبط ب ورانا ء؛ وفهك فيايتلى بلوين الالمي في مثل وله ~~عالى : * انى أما اقه لا اله الا أنا ، واذا كانت الهوية فيما يتعلق باله تطلق على الرات المغيية ~~فإن الإنية طلق على معقول العبد لها (أنظر كتاب الإنسان الكامل فى سرفة الأواخر والأوائل ~~لعبد الكريم الجلانى ط .الاهرة 1416 س 59 60) . # (1) فى الأصل : علا، وهو خطأ ظاهر، ~~(3) يذكر الحوارزى فى مفاتيح العلوم فى الفصل الأول الخاس ms144 بمواضمات المتكليين ، فيما ~~يتطلق بالموجود ، أنه هو الذى يصح أن بال عنه السائل : عل يعدم ؟ للى أن يجاب عنه بلا ~~وس: رفنا بعدف بالسوم ، أنه مو القاى يصح عنه سوال الايل : هل بوجد ؟ وقد يكون ~~فى هذا ما يدل ب دلالة ما علي قعد الكندى من ذكره مطلب * هل * ين الطال ~~تملمية، وهو آنها تبعث عن انية الشيء ، أعنى هل هو موجود أو غير موجود ويوجد بجال ~~النظر فى العلافة ين المعالب العلمية الأربة ومن البعث فى العلل آأربعة : ~~(4) عليهم في الأصد ملامة اشارة إلى تصحبح أو للى قراءة أخرى للها : عدا . PageV01P155 # ============================================================ ~~ومن أوجب الحق ألآ نذم من كان أحد أسباب منافضا الصغار المزلية ، ~~241) 9 ~~فكيف بالذين هم اكبر (1) أسباب منافضنا العظام الحقيقية الجدية ؛ فانهم ، وإن ~~قصروا عن بعض الحق ، فقد كاوالنا أنسابا وشركاء فيا أقادونا من ثمار فكرهم ~~القى صارت لنا سبلا وآلات مؤدية إلى علم كثير مما قصرواعن (2) نيل حقيقته، ~~والااسما اذهو بين عند ناوعند المبرزين من المتفلسفين قبلنا من غير أهل لسانتأنه ~~لم ينل الحق - بما يستأهل الحق - أحد من الناس بجهد طلبه ، ولا أحاطربركه ~~جميقهم : بل كل واحد منهم ، إما لم يتل منه شيئا، واما قال منه شيئا يسيرا ، ~~بالاضاعة إلى ما يتاهل الحقء . فإذا. جمع يسير ما نال كل واحد من الناثلين الحق ~~منهم ، اجتمع من ذلك شيء له قدر جليل: ~~(4 ~~فينبغى أن يعظم شكر نا للآتين يسير الحق ، فضلا عمن أتى (2) بكثير من ~~الحق ، إذ أشركونا فى ثمار فكرهم وسهلوا لنا المطالب الحقية الخفية، بما أقادونا ~~من المقدمات المسهلة لنا سبل الحق ؛ قانهم ، لولم يكونوا ، لم يجتمع لنا ، مع ~~1(5) ~~-84) ~~شدة البحث فى مددنا كلها ، هذه الأوائل الحقبة (4) التى بها تخرجنا (5) إلى ~~الأواخر من مطلو باتنا الخفية (6) ؛ فان ذلك إنما اجتمع فى الأعصار السالفة المتقادمة ~~عصرا بعد عصر إلى زمانتا هذا، مع شدة البحث ولزوم الدأب وإيثار التعب ~~فى ذلك: ~~وغير؛ ممكن أن يجتمع فى زمن المرء الواحد، وإن اتسعت مدته، واشتد ~~خه ms145 ~~بحيه، ولطف نظره، وآثر الدأب ، ما اجتمع مثل ذلك (4) من شدة البحث ~~و الطاف النظر وإيثار الدأب فى أضعاف ذلك من الزمان الأضعاف الكثيرة . # (1) ف الاصل غير مقوطة ، فائز ان تكون اكبر او اكثر . # (2) في اأصل : بمن: ~~(3) فى الأصل : أنا . # (4) غير منقوطة ، ولد (رأتها : الحقة ؛ تمشيا مع الفكرة . # (5) يمكن أن نضبط،1 : تخرع جنا ؛ أو تخر جسنا} والعى مفهوم فى الحالين . # (6) على هذه الكلية عطة واحدة، رجحت لى فرامتها: الحفية وهو ما بلائم ~~السيان أضا: ~~(2) مكذا فى اأصل بعد كلة : اجتع، نجد كلمنين يمكن قرامتهما : بمثل ذلك ؛ وجائر ~~أنهما كلمتان زائدةن ، ولا ضرورة لهما بالنمبة للمعى ، على أى ل PageV01P156 ~~============================================================ ~~فأما أرسطوطالس ، مبرز اليونانيين فى الفلسفة ، قال : ينبغى لنا أن نشكر ~~آباء الذين أتوا بشىء من الحق، إذ كانوا سبب كونهم، فضلا عنهم ، إذهم سبب ~~لم، وإذهم سبب لنا إلى نيل الحق - فيا أحسن ما قال فى ذلك ! # وينبغى لنا أن لا نستحى من استحسان الحق واقتناء الحق من اين اتى ، ~~واين أتى من الأجناس القاصية عنا والأمم المباينة لنا](1) ، فانه لاشىء أولى ~~(2 ~~بطالب الحق من الحق ، وليس [ينبغى](2) بخس الحق ، ولا تصغير بقائله ولا ~~بالاتى به : ولا أحد بخس بالحق ، بل كل يشرفه الحق: ~~فحسن بنا- إذ كنا حراصا على تتميم وعنا، إذ الحق فى ذلك (3) - أن ~~نلزم في كتابتا هذا عاداتنا فى جميع موضوعاتنا من إحضار ما قال القدماء فى ذلك ~~قولا تاما، على أقصد سبله وأسهلها سلوكا على أبناء هذه السبيل ، وتشميم ما لم ~~يقولوا فيه قولا تاما ، على مجرى عادة اللسان وسنة الزمان ، وبقدر طاقتنا، مع العلة ~~العارضة لنا فى ذلك ، من الانحصار عن الاتساع فى القول المحتال لعقد العويص ~~الملتبة(4)، توقيا سوء تأويل كثير من المتسمين بانظر فى دهرنا، من أهل الغربة ~~عن الحق ، وإن تتوجوا بتيجان الحق من غير استحقاق ، لضيق فطنهم عن ~~أساليب الحق وقلة معرفتهم بما يستحق ذوو() الجلالة فى الرأى، والاجتهاد () فى ~~(1) زدتها ! كمالا لاقابل فى الكلام . # (2) زدتها ، لأن أشعر أن الكلام ناقص حتى ms146 فى المواضع التالية مباشرة ؛ والكلام عير ~~مهوط فطا كاملا قالفرامة اجتهادية. # (4) يجوز انه قد سقط كلام منا ، أو أن هنا كلاما وضح في غبر موضعه مثتل جلة : ~~5 اد الحق فى ذلك * ، إن لم تكن مجرد جلة اعتراضية ، كما *وجائز ، خصوصا وأن قوله : ~~أن لام، بصاى جوابا لهوله : فن . والا فيجوز أن يكون قد بسدض كلام بد قوله : فسن ~~ا، آو بعد كلة : توعنا . وانى الى اقزرايي سقوما كهام أميل ؛ يأن بضر يبائل هذا المخلوما ~~فد صح بزيادات موضعة مكلة فى مواضعم كثيرة ؟ أما في وسالة الفلسفة الأولى فلا نجد ين ~~دلك ألا انقليل جدا بالنسبة لطولها ، ولا أريد أن أفرط فى ملء القجوات ، ما دام المعى ~~الاجالى واضحا ~~(4) مكنا فى الأصل ، ولم أغير شيئا من النص ، لأته مفهوم كما هو. # (5) فى الأصل : ذو ، وقد سحتها طينا لما يلى ~~(1) انى أميل للى اعتبار هذه الكلمة ملوفة علي كلة لضيف ، على أن يكون ذلك إحصاء ~~لاويء القوم. PageV01P157 # ============================================================ ~~الأفاع(1) العامة الكل الشاملة لهم ، ولدرانة(2) الحسد التمكن من أنفسهم ~~4 ~~البيمية والحاجب بسدف (2) سجوفه أبصار فكرهم عن نور الحق، ووضعهم ~~ذوى الفضائل الإنسانية التى قصروا عن نيلها ، وكانوا منها فى الأطراف الشاسعة، ~~0(4) ~~بموضع الأعداء الجرية الواترة (4) ، ذبا عن كراسيهم المزورة التى نصبوها عن ~~(5) ~~غير استحقاق، بل للترؤس(13 والتجارة بالدين ، وهم عدماء الدين ، لأن من تجر ~~بشىء باعه ومن باع شيئا لم يكن له ، فمن تجر بالدين لم يكن له دين، ويحق أن ~~(2 ~~يتعرى (1) من الدين من عاند قنية علم الأشياء بحقائقها ، وسماها كفرا . # لأن فى علم الأشياء بحقاثقها علم الريوبية ، وعلم الوحدانية، وعلم القضيلة ~~وجملة علم كل نافع والسبيل إليه : والبعد عن كل ضار والاحتراس منه : واقتناء ~~هذه جميعا هو الذى أتت به الرسل الصادقة عن الله ، جل ثناؤه . # فان الرسل العبادقة صلوات الله عليها إنما أتت بالاقرار بربوبية الله وحده، ~~ال وبلزوم القضائل للمرتضاة عنده، وترك الرذائل المضادة للفضائل فى فواتها ~~وايشارها (10. # (1) غير منقوطة؛ وتد قراتها اجتهادأ، على أن تكون ms147 جع فع، ولعله لصد أن القوم ~~يتهافتون على المنافع العادية التى ليست شأن العلماء ~~(2) كفا تبدو الكلمة ؛ وأميل الى اعتبارها معوفة على كل: اضيق. وفى اللفة ~~درن الجلد والتوب يمرن درنا، وأدرن ايضا بمعنى الخ وتلطخ ~~(4) السدف والدعة بمعى الظلمة . # (4) مكنا ف الأصل : والنصود : الجريئة التدية. والوانر هو اللى صيب عيره ~~ظلم موجع . والأصل لايهم باظهار الممزات ~~(5) فى الأصل : للقراس ~~(1) فى اأمصل : يتعرا. # (2) غير مقوطة و الأصل ، وهى فى رأيى مطوفة على كلمة لزوم ، وقد يجوز أنها تحريد ~~لكلمة آنارها ، وفى هذه الحالة تكون معطوفة على ذواها على معنى أن الرفائل مصادة ~~افضائل في ذوانها وفى آثارها وسائحها PageV01P158 ~~============================================================ ~~فواجب إذن التمسك بهذه القنية التفية عند ذوى الحق وأن بمى ~~فى طلبها بغاية جهدنا ، لما قدمنا ولما تحن قاثلون الآن. # وذلك أنه باضطرار يجب على ألسنة المضادين لها اقتتاؤها (1) ؛ وذلك أنهم ~~لايخلون من أن يقولوا إن اقتنامها (2) يجب أو لايجب. # فإن قالوا إنه يجب وجب طلبها عليهم . # وإن قالوا إسها لا تجب(2) وجب عليهم أن يحضروا علة ذلك، وآن يعطوا ~~على ذلك برهانا ~~واعطاء العلة والبرهان من قنية علم الأشياء بحقائقها ~~فواجب إذن طلب هذه القثيسة بألفتهم، والتمك بها اضطرار*(4) عليهم . # نحن تال المطلع على سرائرنا ، والعالم اجتهاد نا فى تشبيت الحجة على ~~ربويته ، وليضاح وحدانيته، وذب المعاندين له الكافرين به عن ذلك بالحجج ~~.(4 ~~القامعة لكفرهم والهاتكة لسجوف (4) فضاتحم، المخبرة عن عورات تحلهم المردية، ~~ان يحوطنا ومن سلك سبيلنا بحصن عزه الذى لائرام ، وأن يلبسنا سرابيل ~~2 ~~جدته الواقية، ويهب لنا نصرة فروب(6) أسلحه النافذة ، والتأييد بعز قوته ~~الغالبة ، حتى يبلفنا بذلك نهاية تيتتا من نصرة الحق وتأييد الصدق ، ويبلغتا ~~بذلك درجة من ارتضى نيته ، وقبل ضعله ، ووهب له الفلح (6) والظقر على ~~أضداده الكافرين نعمته والحايدين (4) عن سبيل الحق المرتضاة عنده . # ولنكل الآن هذا الفن بتأييد ولى الخيرات وقابل الحسنات . # (1) و (2) ف الأصل : اتتاها ~~(3) مكذا فى الأمل، ويحن أن تكون العبارة : وإن كالوا إنه لايجب ... الخ: ~~(4) مكذا فى آأصل ، وهى ms148 فى هذه الحالة خبر لكلمة التمك ، والجملة كلها عطف على ~~الجملة المحدمة عليها. على أنه قد يجوز أن أصل كلمة اضطرار هو : اضطر لروا؛ وإذن تسكون ~~حالا وتكون كلمة التمك معطوفة على كلمة طلب . # (5) بمكن أيضا أن هرأ فى الأصل : جوف . # (9) غرب اللاح حده ~~(2) مكنا فى الأصل ، والقلح ، بضريك اللام ، وكنكك الخلاح أضا، بسى الفوز: ~~(4) فى اأصل : العايدن، وهو تحييف فى القالب PageV01P159 ~~============================================================ ~~الفن الثانى ~~ال وهو الجزء الأول فى الفلسفة الأولى ~~باذ قدمنا ما يجب تقديه فى صدر كتابتا هذا فلنقل ذلك بما يتلوهة للوا ~~طبيعيا، فنقول : ~~ان الوجود الانسانى وجودان : ~~أحدها أقرب منا وأبعد عند الطبيعة ، وهو وجود (1) الحواس التى هى لنا، ~~منذ بده نشونا ، وللجنس العام لنا ولكثير من غيرنا ، أعنى الحىء العام لجيع ~~الحيوان؛ فإن وجودنا() بالحواس ؛ عند مباشرة الحس بحسوسه، بلازمان () ولا ~~مؤونة ؛ وهو غير ثابت لزوال ما نباشر وسيلانه وتبذله فى كل حال بآحد أنواع ~~الحركات، وتفاضل الكمية فيه بالأ كثر والأقل والتساوى وغير التساوى، وتغاير ~~الكيفية فيه بالشبيه وغير الشبيه ، والأشد والأضف؛ فهو الدهر فى زوال داثم، ~~وتبدال غير منفصل ؛ وهو الذى تشبت صوره فى المصورة (4) ، فتؤديها إلى الحفظ ~~5) ~~مهو(5) متمشل ومتصور فى فس الحى ؛ فهو وإن كان لاثبات له فى الطبيعة ، ~~فبعد عندها، وخفى لذلك، فهو قريب من الحاس جدا ، لوجدانه (1) بالحس مع ~~مباشرة الحس اياه . # (1) يصد فى الواقع وجود الحواس لما نجده ، عنى ادراكها ما تدركه ؛ والوجود هتا وفى ~~رسائل أخرى لكندى (أنظر مثلا رصللة فى ماهية التوم والرؤيا) لا بمعنى الوجود القابل ~~لامدم . بل بمعى الوجدان والإدرك ~~(2) يمكن أن نزيد هنا كلمة : الأشياه ، لتوضيح المفصود . # (2) بلا زمان، هتا هو خبر اق ~~(4) فى الأصل : اللصور ولدآثرت فراءتها : المصورة ، على صبيل اتعحيح، وفرأت ~~ما بعدها : فتؤديها وإن كانت غبر منقوطة أصلا . والصورة كوة فسية تكلم عنها السكندى ~~ف رساة النوم والرؤيا: ~~(0) جود الضير على ماتجده الحواس وما تباشره ~~(6) أى لادراكه او كونه مدركا . PageV01P160 # ============================================================ ~~والمحوس كله فو هيولى أبدا ، فالمحسوس أبدأ جرثم وبالجرم(1) . # والآخر ms149 أقرب من الطبيعة (2) وأبعد عندنا ، وهو وجود العقل . # (4 ~~وبحق ما كان الوجود وجودين (3) : وجود حسى ووجود عقلى . # إذا الأشياء كلية وجزئية ، أعنى بالكلى الأجناس للانواع ، والأنواع ~~للأشخاص : وأعنى بالجزئية الأشخاص للأنواع . # والأشخاص الجزئية الميولانية واقصة تحت الحواس؛ وأما الأجناس والأنواع ~~مغير واقعة تحت الحواس ولا موجودة وجودأ حسيا، بل تحت قوة من قوى النفس ~~التامة ، أعنى الانسانية ، هى المسماة العقل الإنسانى: ~~واذالحواس واجدة(4) الأشخاص، فكل متمثل فى النفس من الحوسات ~~بهوللقوة المستعملة الحواس : ~~(2)01 ~~فاما كل معنى نوعى يا فوق النبوع فليس مشئلا(4) كنفس، لأن التل ( ~~كلها محوسة : بل (هو](2) مصدق فى النفس محقق متيقن بصدق (4) الأواثل ~~4 ~~(4) ~~1-94 ~~العقلية المقولة اضطرارا ، كهو لا هو(6) غير صادقين فى شىء بعينه ليس ~~(1) منا بياض قلبل فى اأصل ~~(3) القصود من الطبيعة هنا والمقصود منها عند أول اتفيم هو حتائق اأشباء وماهباتها ~~القوه، وحو صايل عليه الكلام بوجه عام : ~~(4) فى الأصل: وجودان: ~~(4) ن بدركه. # (5) ف الأصل : مثشل: ~~(6) كلمة عبره اقراءة ، وبشبه ان نكون قد ححت مكذا؛ هان لم يكن هناشيء ~~مس التالض ، فيجب أن نفهم المثل لا بالمعى الحاس لهذه الكلمه كما مرفه من منهب أفلاطون ، ~~بل بمعق ما يتمثل فى النفس على الوبه المضلق وهى جمع مثال ؛ وليله بفصد ان الأنواع وما فوفها ~~ليست مثلا أو تمثلات هثمة فى المصورة، بحيث تكون أشبه بالحوسة: بل هى كائق ~~وماعبات مطولا كالبديهيات الحلية، وبدل على هذا لامه جد ذكك مباشرة ~~() ريادة للايضاح ~~(4) ينصد أن صدف اأوائل الشلية مصدق له ؛ والا فيمكن أن تكون الكلية تحريفا ~~عن: كمدق. # (ه) بمصد الحكم على القىء فيه بأنه كذا ولاكنا فى وقت واحد ؛ وهذا غير تمكن ، ~~وهو مطوم بالضرورة العلية . والجملة عتصرة تصيلها أن قول : كالقول بأن العىء كذا ~~ويأنه لاكناف وقت واحد، فيا لابصدفان معا : PageV01P161 ~~============================================================ ~~(1) ~~بغيرى (1) ؛ بان هذا وجود (2) للنفس لاحسى ، اضطرارى (3) ، لا يحتاج إلى ~~(4 ~~متوسط (4) ، وليس يتمثل لهذا مثال فى النفس؛ لأنه لامثال [له]، لأنه لانون ~~4) ~~ولا صوت ولا طعم ولا رانحة ولا ملحوس ms150 [له ]آ ، بل [هو](6) اقراك لامثالى . # وكل ما كان هيولانيا (6) فإنه مثالى ، يمثله الحس الكلى فى النفس : ~~وكل ما هو لاهيولانى ، وقد يوجد مع الهيولانى، كالشكل الموجود باللون ، إذ ~~هونهاية اللون، فيعرض بالحس البصرى أن يوجد الشكل، إذهوتهاية الدرك ~~بالحس البصرى * ~~وقد يظين أنه يتمثآل في النفس باجتلاب الحس الكلى له ، وتمثله فى نفس ~~الانسان لاحقة تلحق المثال اللونى، كاللاحقة التى تلحق اللون أنه نهاية الملون؛ ~~فوجود النهاية التى هى الشكل، وجود عقلى عرض بالحس لامحوس بالحقيقة : ~~ينك كل الاي (2) لاميبون لها ووبدم المجولى قده مقلن انها تمنار (4 ذ ~~(4) ~~النفس، وإنما تعقل من المحسوي لا بتمثل () ؛ فأما اللاتى لاهيولى لها ولا تقارن ~~14001 ~~الميولى، فليس تمثل فى النفس بتة ، ولا نظن آنها تمثل ، وإنما نقير بها (10) لما ~~(1) غير مقوطة فى الأصل، وقوله : ليس غيرى، تأكيد هوله : بعينه يعنى بعينه ، غير ~~مقابر لنفه بوجه من الوجوه : ~~(0)ى ادرك ~~(4) ف اأصل : اضطراى؛ وقد ححتها : اضطرارى، تمشيا مع العى؛ والمقصود أر ~~البديهبات بالنبة لالنفس مدركة مباشرة وادراك التف لها إدرا غير حى، وهو اصطارى، ~~ولا يحتاج الى مثال ... الخ . وربما كان يخطر لى ظرا لنص أن أميل ان قراءة : اضطر ارى : ~~اضطرارا ، أى لا بحتاج 00. اخ ؛ والمعنى واحد على كل حال . # (4) فى الأصل موسط. # (5) زيادات موضحة ~~(6) فى الأصل هبولانى . # (2) فى الأصل الان : ~~(4) مكنا فى الأسل ، لكن بدون هط؛ ويمكن ضبطهاهى ونظيرتها التالبة * بالشكل ~~على أكثر من وجه . # (9) الباء والتاء غبر مقوطين، وأظن قرامتها مكنا مصحبحة على معنى أتها تقل دون ~~ان يكون لها مثال حسى فى النفس: ~~(1) غبر منقوطة ولا شكولة PageV01P162 ~~============================================================ ~~يوجبة فلك اضطرارا ، كقولنا إن جسم الكل ليس خارجا (1) منه خلاء ~~ولاملا(2) . أعنى لافراغ ولا جسم : وهذا القول لا يتسثل فى النفس، لأن ~~"لاخلاء ولاملاء "شىء لم يدركه الحره ، ولا لحق الحس، فيكون له فى النفس ~~14)010 ~~مثال(3) أو يسظن له مثال؛ وإنما هوشىء يجده العقل اضطرارا بهذه المقدمات ~~(4) ~~التى تقدم. # وذلك أن تقول فى البحث عن ذلك إن معنى الخلاء مكان ms151 لا متمكن ~~فيه ؛ والمكان والمتكن من المضاف الذى لايسبق بعضه بعضا، فإن كان مكان ~~1(5)* . # كان متمكن اضطرارا، وإن كان متمكن كان مكان(5) اضطرارا فليس ~~اذان يمكن ان يكون مكان بلامتكن؛ ويعنى بخلاء مكان(7) بلامتمكن، ~~طليس يمكن إذن أن يكون للخلاء المطلق وجود . # .(9) ~~ثم قول : والملاء إذا كان هو جسما (2) : ~~4) ~~فاما أن يكون جسم الكل (4) لانهاية له فى الكية . # واما أن يكون متناهى الكية . # وليس يمكن أن يكون شىء لانهاية له بالقعل ، كما سنبين بعد قليل . # فليس يتمكن أن يكون جسم الكل لانهاية له فى الكمية - فليس بعد ~~حسم الكل ملاء. # لأنه إن كان بعده ملاء ، كان ذلك الملاء جسما؛ فان كان ذلك الملاء بعده ~~(1) فى الأصل : خارج ~~(2) مبارة لاخلاء ولا ملاء يجب أن حهم على أنها معبرة عن شيء واحد. أعبى ~~القول بلا خلاه ولا ملاء 0 ~~(4) فى الأصل : مثالا، وهو خطأ من حيت العى واللغة معا ~~(4) غير منقوطة ولا مشكوه فى الأصل . # (0) ف الأصل : مكان : ~~(9) فى اأسل مكانا؛ وهو جائز إفا كرأنا : نعتى بدلا من بصى، وهى غير مقوطة على ~~كان حل . # () فى اأصل : جم ~~(4) الكل عنا بمعى الكون أو العالم فى جموعه وكذك فى مواضع كثيرة من رسائل ~~الكتدى: PageV01P163 ~~============================================================ ~~ملاء وبعدكل ملاء ملاء ، كان ملاء بلانهاية : فوجب حسم بلا نهاية ~~فى الكمية، فوجب لانهاية باتتعل : ولا نهاية بالفعل ممتنع أن يكون . # باذن جسم الكل لاملاء بعده، لأنه لاجسم بعده، ولا خلاء بعده، ~~كما ينا . # هذا واجب اضطرارا، وليست له صورة فى النفس: إنما هو وجود عقلى ~~اضطرارى ~~فمن بحث الأشياء التى فوق الطبيعة ، أعنى التى لاهيولى لها ولا تقارن الهيولى : ~~ملن يجد لها مثلا(1) فى النفس، بل يجدها بالأبحاث العقلية . # فاحفظ ، حفظ الله عليك جميع الفضائل، وصانك عن جميع الرذائل ! هذه ~~المقدمة لتكون لك دليلا قاصدا سواء الحقائق ، وشهابا حاسرا عن عين عقلك ~~ظلم الجهل وكدر الحيرات . # فان بهاتين السبيلين (2) كان الحق من جهة سهلا ومن جهة عيرا ؛ لأن ~~من طلب تمئل المعقول ليجده بذلك ، مع وضوحه ms152 فى العقل، عميى عنه كعشاء ~~عين الوطواط عن تيل الأشخاص البئنة الواضحة لنا فى شعاع الشمس. # ولهذه العلة تحيسر كثير من الناظرين فى الأشياء التى فوق الطبيعة ، إذ ~~استعلوا فى البحث عنها تمئلها فى النفس على قدر عاداتهم للحس، مثل الصبى؛ ~~بان التعليم إنما يكون سهلا فى المعتادات ؛ ومن الدليل على ذلك سرهة المتعلمين ~~من الخطب والرسائل أو الشعر أو القصص، أى ما كان حديثا. لعادتهم للحديث ~~والخرافات من بده النشو ؛ وفى الأشياء الطبيعية (2) ، او(4) استعلوا الفحص ~~(1) الثل ختح الميم والتاء لعة فى المثل بكسر الميم وسكون الثاء . # (2) هنه الكلات عير متقوطة فى اأصل ~~(3) كوله : وفى الأشياء الطببعية معنوف على لوله : فى الأشياء التى فون الطلببعة يعنى ~~ان التعير وقع فى اليدانين بسبب خطا المنهي ~~(4) فى الأمل : اذا ح وى ختأ، وتحيكها بحت المعنى وتباا على النص الابن ~~مباشرة PageV01P164 ~~============================================================ ~~التعليمى(1) ، لأن ذلك إنما ينبغى أن يكون فيما لاهيولى له ، لأن المهيولى موضوعة ~~للانفعال، فهى متحركة ، والطبيعة علة أولية لكل متحرك ساكن (3 ~~.(2) ~~9 ~~فاذن كل طبيعى فذو هيولى؛ فإذا لم يمكن أن يستعمل فى وجود الأشياء ~~الطبيعية القحص الرياضى ، إذ هو() خاصة ما لاهيولى له ، فإذن هو كذلك فى . # القحص به على ما ليس بطبيعى (4)؛ فمن استعلها فى البحث عن الطبيعيات حار (5) ~~وعدم الحق. # فلذلك يجب على كل باحث علم من العلوم أن يبحث أولا ما علة الواقع تحت ~~ذلك العلم ؛ فإنا إن بحثنا ماعلة الطباع الذى هو علة الأشياء الطبيعية وجدناه كما قد ~~قلنا فى أواتآل الطبيعة : هى علة كل حركة - اذن(6) فالطبيعى هو كل متحرك؛ ~~فإفن علم الطبيعيات هو علم كل متعرك ، فاذن ما فوق الطبيعيات هو لامتعرك، ~~لأنه ليب يمكن أن يكون الشىء علة كون ذاته كا سنبين بعد قليل؛ فاذن ~~ليس علة الحركة حركة ولا علة المتحرك متحركا (2) - فاذن ما فوق الطبيعيات ~~لبس بمتعرك؛ بإنن قد وضح أن علم ما فوق الطيعيات هو علم مالايعحرك سا. # وقد ينبغى أن لا يسطلب فى إدراك كل مطلوب الوجود ms153 البرهانى؛ فانه ليس ~~كل مطلوب عقلى موجودا بالبرهان ، لآنه ليس لكل شىء برهان ، إذ البرهان ~~-(1) يفصد الععص الرياضى القأم على النظر الاسننباطى غالبا ~~(4) فى اأصل حاد، ولعلها تحريف ~~(4) راجع تعريف الكندى لاطبيعة فى وسالته فى حدود الأشياء ورسومها. # (4) فى اأصل : هى؛ وهو غير منجم مع العنى ~~(5) ف اأصل : فاذا هى كذلك فى الفحص بها على ما ليس لييعى؛ وقد ححت العبارة ~~تميا مع العكرة لأنه يقول إن المنهج الرياضى لايصلح فى بحمث الأشياء الطبيعية ، لأنها تلابس ~~المادة فهو لايصلح أيضا لدراسة ما بعد الطبيعة، لأن ما بعد الطبيعة لاهيولى له ، وجب ~~الاحراس عند فهم هذه العارة؛ قالغالب أنه بفصد من لوله : فإذن هو كنك، أن النوج ~~الرياضى يمكن أن يستعمل فيما بعد الطبيعة، لأن المانع من استعماله فى الطبيعة هو أنها تبعث ~~ما له بولى: فيجوز استساله اذن فيما جحد الطببعة ~~(2) فى الأصل : لذا. # (7) فى الأصل: متعرك. PageV01P165 # ============================================================ ~~(فى ] (1) بعض الأشياء : وليس للبرهان برهان ، لأن هذا يكون بلا نهاية ، إن ~~(1) :1 ~~كان لكل برهان برهان . فلا يكون لشىء وجوذ البتة ، لأن ما لاينتهى إلى ~~علم أوائله عليس بمعلوم ، فلا يكون علما ألبقة ، لأنا إن رمنا عل ما الإنسان) ~~(4 ~~الذى هو الحى الناطق الميت - ولم نعلم ما الحى وما الناطق ، وما الميت - لم ~~(310 ~~نعلم ما الانسان إذن0. # وكذلك ينبغى أنل] نطلب الأقناعات فى العلوم الرياضية ، بل البرهان : ~~واما إن استعملنا الإقناع فى العلم الرياضى كانت إحاطتنا به ظنية لاعلية . # وكذلك لكل نظر تييزى(4) وجمود خاص غير وحود الآخر؛ ولذلك ~~ضل(3) أبضا كثير من الناظرين فى الأشياء التميزية، لأن منهه من حرى على ~~سه ~~عادة طلب الاقناع وبعضهم جرى على عادة الآمثال، وبعضهم جرى على عادة ~~شهادات الأخبار ، وبعضهم جرى على عادة الحس ، وبعضهم جرى على عادة ~~البرهان ، لما قصروا عن تمييز المطلوبات ، وبعضهم آراد استعمال ذلك فى ~~وجود(6) مطلو به ، إما للتقصير عن علم أساليب المطلوبات ، وإما للعشق للتكثير ~~(9 ~~عهد لمه من سبفي الحق - فينغى أن قصد بكل مطلوب ms154 ما يحب، ولا نطلب في العله ~~ار انى إقاما ، ولاقى اللم الابنس حا ولا ثمتيا، ولا فى اوال الشلرالط ~~الجوامم الفكرية (* * ولا فى البلافة رهاتا، ولا فى أواتل البرهان برهاتا جا ~~ال تمفظل اهذه الراتلا سبهات هلنا الطالب لقصونة" و أن خالتا فلك الخطايا ~~أفرافتا من مطالبنا ، وقشر علينا وجدان (4) مقصوداتا: ~~باا تقدمت هذه الوصايا فينبغى أن تقدم القوايد (1) التى تحتاج الى استماله ~~ف هذه الصناعة، فتقول : ~~(1) زيادة بليها المعى ~~(2) فى الأصل : فلم ~~(3) فى الأصل : لذا. # (4) و () قرامة اجتهادية. # ( 8) يعنى البحث عن المعلوب والوصول اليه : ~~(2) ربما يقصد الأفيسه وأنواع الاستدلال ، وهذا مابمكن أن ههه من رسالته فى كمية ~~كتب آرسطو ~~(9) بشهأن بكون فى هذه السكلمة تصحيح فى الأصل ، وقراء تها مكذا أفرب الوجوه . PageV01P166 # ============================================================ ~~ان الأزلى هو الذى لم يجض ليس هو مطلقا (1) ؛ فالأزلى لا قبل كونيا (2 ~~اهرتت، بلازلى هر لا قوامه من غيره؛ بالأزلى لا عةله : نلازلى لا موضوع ~~له، ولا محمول ، ولا فاعل ، ولا سبب أعنى ما من أجله كان - لأن العطل ~~المقدمة ليست غيرهذه : ~~مالأزلى لاجنس له ، لأنه إن كان له جنس (3) فهو نوع ، والنوع مركب من ~~جنه العامى(4) له ولغيره ومن فصل ليس فى غيره ؛ فله موضوع هو الجنس القابل ~~لصورته وصورة غيره، وعمول هو الصورة الخاصة له دون غيره؛ فله موضوع ~~وممول: ~~وقد كان تبين أنه لا موضوع ولا محمول له ، وهذا محال لا يمكن؛ فالأزلى ~~لا جنس له . # فالأزلى لا يفسد، لأن الفساد إنما هو تبدآل المحمول لا الحامل الأول ، فأما ~~الحامل الأول الذي هو الأيس(5) فليس يتبدل ، لأن الفابسد ليس فساده بتأيس ~~أييته(1 ، وكل متبدل فانما تبد له بضده الاقرب - أعنى الذى معه فى جنس ~~1)94 ~~ال ال ا ~~(1) مكذا النص؛ وفى رسالة الكندى وفى حدود الأشياء ورسومها، نجده برف ~~الأرى بأه هو * اثذى لم يكن ليس (. فم يكن معدوما) ، وليس بمعتاب فى توامه ال غيره؛ ~~والذى لا يحتاج فى اوامه الى غيره فلا علة له، وما لاعة له فدائم أبيا وجوز أن ms155 تكون كلمة ~~ب تحريفا من الباسح عن : يجز يعى أن اأزلى لايجوز بوجه من الوجوه أن يكون ~~(ذسون). # (2) فى الأصل : كونى . ويجب لغويا أن تسكون كما صحعنا ، ولا سيما أن الخطوط في كثير ~~من الأحيان لايراعى النعو . والمعى أن الأزلى لبس لفاته قبل وجودى، لأنه موجود أزلا. # (3) فى الأصل جنا * وهو خمأ لفوى: ~~(4) كدا فى الأصل وهو ، كما بلى أحيابا، بمعنى العام . راجع ص924، 126 ~~(5) أى الوحود ~~(6) أى ايجاد وجوده راجع فى كلمتى الآيس والتأييس التعلق على رسالة الكندى ~~فى الفاعل الحق الأول انتام والماعل الناقص الزى هو باغجاز ~~(2) بعى : لاعد من التبدل الى الضد مايكون مثل تبدل الحرارة يوسة اخ: PageV01P167 ~~============================================================ ~~)فالفاسد جنس ، فإن فسد الأزلى فله جنس؛ وهو لاجنس له - هذا خلف ~~الا يمكن، فالأزلى لا يمكن أن يفسد. # الى التمام ، فالاتقال استعالة ماي فالأرلى لا ينتقل (2) الى تمام ، لأنه لا يستحيل ؛ ~~والنام هو الذى له (4) حال ثابتة ، يكون بها فاضلا ، والناقص هو الذى لا حال ~~له ثابتة يكون بها فاضلا ؛ فالأزلى لا يمكن أن يكون ناقصا ، لأنه لا يمكن أن ~~ينققل إلى حال فيكون بها فاضلا - لأنه لا يمكن أن يستحيل إلى افضل منه ~~ولا إلى أنقص منه بتة ، فالأزلى تام اضطرارا؛ وإذ الجرم ذو جنس وأنواع - ~~اوالأزلى لا جنس له - قالجرم [ليس هو (4)] الأزلى . # فلنقل الآن إنه لايمكن أن يكون جرم أزلى ولاغيره ، ما له كية أوكيفية، ~~لانهاية له بالفعل() ، وإن ( ما ] لا نهاية له إنما هو فى القوة ؛ فأقول(6، : ~~( إن من المقدمات الأول الحقية المعقولة بلا توئط : (1) أن كل الأجرام ~~التى ليس منها شيء أعظم من شير ، متساوية ؛ (ب) والتساوية أباد ماين ~~نهاياتها متساوية بالفعل والقوة؛ (ج) وذو النهاية ليس لانهاية [له ا؛ (و) وكل ~~الأجرام المتساوية إذا زيد على واحد منها جرم كان أعنظمها ، وكان أعظم مما ~~كان * قبل أن يزاد عليه ذلك الجرم؛ (5) وكل جرمين متناهي: العظم، إذا ~~جمعا ، كان الجرم الكاين عنهما متناهى العظم = وهذا واجب أيضا فى كل ~~عظم وفى كل ذى ms156 عظم ؛ (و) وأن الأصغر من كل شيئين متجانسين جند ~~الأكبر منهما أو بعد بعضه. # (1) حفى التنير، ~~(2) فى الأصل: ينتفص، وهو خطا. # (3) فى اأصل : ليت له؛ وهو خطأ بلا شك ، لأنه لايتقق مع المغى ~~(4) ياض فى الأصل ، وفد زدتها اجتهادا ~~(5) ل : لانهاية له بالقعل هى خبر يكون . # (1) من هتا تجد المطاعة حرفية غريا مع رساه الكندى قى وحدانية اله وشاهى ~~جوم العالم: PageV01P168 ~~============================================================ ~~فإن كان جرم لا نهاية له ، فإنه ، اذا فصل منه جرم متناهى العظم ، ~~إن الباقى منه : إما أن يكون متناهى العظم ، وإما لا متناهى العظم . # ش: ~~هيفإن كان الباق منه متناهى العظم ، فإنه إذا زيد عليه المفصول منه المتناهى ~~والعظم ، كان الجرم الكائن عنهما جميعا متناهى العظم؛ والذى كان عنهما هو ~~الذى كان - قبل أن يفصل منه شى، لا متناهى العظم . # فهو إذن متناه لا متناه، وهذا خلف لا يمكن . # و وإنآ كان الباقى لا متناهى اليظسم ، فإنه إذا زيد عليه ما أخذ منه، صار ~~أعظم مما كان قبل أن يزاد عله أومساويا له . # فإن كان أعظم مما كان نقد صار ما لانهاية له أعظم مما لا نهاية [له ]ء) ~~5 ~~وأصغر الشيثين بعد أعظمهما أو بعد بعضه، ~~61 ~~فأصغر الجرمين اللذين لانهاية لهما بعد أعظمهما أو بعد بعضه، ~~وان كان جده فهو بعد بعضه لا محالة، ~~فأصنرهما مساو بعض أعظمهما. # والمتاويان هما اللذان متشابهاتهما (1) أبعاد ما بين نهاياتهما واحدة ؛ فهما ~~الذن ذوانهايات - لأن الأجرام المتاوية التى ليست متشابهة ، هى التى يعدها ~~جرم واحد عددا واحدا ، وتختلف نهايائها بالكثرة أو الكيف أو معا ، فهما ~~امتناهيان (12) - ~~فالذى لانهاية له الأصغر متناو ؛ وهذا خلف لا يمكن، ~~فليس أحدهما أعظم من الآخر؛ ~~(1) ف الأصل مكنا ، وكذلك فى رساه فى وحداتية الله وتنامى جرم العالم وتحمد فى ~~رسة * فى مائية ما لايمكن ان يكون لانهاية له اخ : واأشياء اللتشابهة هى النى أباد ~~ماياتها المتشابهة منساوية والمعنى بدهذا مفهوم ~~(2) يعنى آن عدد أجزنثها، بحب وحدة العدد، واحد، لكتها تختلف فيا صها ~~ذلك . والدليل على ms157 هذا الراى أن كملمة جزه تذ كوأبدلا من كلمة ه جرم فى * رسلة ~~ف وحداتية ال اخ وفيما بلى (س 129) نجد الكندى يقول ان الجزء هو ~~ماعد الكل، سمه بأهدار متساوية PageV01P169 ~~============================================================ ~~19)036 ~~وإنآ كان ليس باعظم مما [كان (1،] قبل أن يزاد عليه ، قد زيد على ~~جرم جرم، فلم يزد شيثا ، وصار جميع ذلك مساويا له وجده ، وهو وحده ~~1 ~~1جزء له ولجز نه الذين اجتمعا؛ ~~فالجزء مثل الكل - هذا خلف لا يمكن: ~~قد تبين أنه لا يمكن أن يكون جرم (2) لا نهاية له . وبهذا التديير تبين أنه ~~لا يمكن شيء (4) من الكميات أن تكون لا نهاية لها بالقعل . # (4) ~~(40 ~~والزمان كميسة ، فليس يمكن أن يكون زمان لا نهاية له بالقعل؛ فالزمان * ~~فوأول متتاه؛ ~~والأشياء أيضا المحمولة فى المتناهى متناهية اضطرارا؛ ~~فكل محمول فى الجرم من كم أو مكان أو حركة أو زمان - الذبى هو مفصول ~~بالحركة وجملة كل ماهو محمول فى الجرم بالقعل، فتناو أيضا ، إذ الجرم متتاو: ~~فجرم الكل متناو وكل محول فيه بعده(4) أيضا: . # وإذ جرم الكل ممكن أن يزاد فيه بالوهم زيادة دائمة ، []ا أن توهم ~~أعظم منه ، ثم أعظم من فلك وائما فإنه لا نهاية فى التزئد من جهة ~~الإمكان - فهو بالقوة بلانهاية ، إذ القوة ليست شيئ (6) غير الإمكان، [أعنى] ~~أن يكون الشىء المقول هو بالقوة؛ ~~فكل ما فى الذى لا نهاية له بالقوة هو أيضا بالقوة لا نهاية له ؛ ومن ذلك ~~الحركة والزمان . فإذ (2) الذى لا نهاية له إنما هو فى القوة - فأما بالفعل ظليس ~~يمكن أن يكون شىء لا نهاية له ، لما قدمنا ~~(1) حذه الزيافة بحب الرساة الأخرى : ~~(2) فى الأصل: جرما : ~~(3) مكذا فى الأصل : ولكن بهون شكل وهو حيح منعنقيا . # (4) فى الأصل : والزمان: ~~(5) يعنى أصغر منه ، وفى الأصل : جد؛ ويحجوز أن تكون : بعد . # (() فى الأصل : شيء : ~~(2) فى انرسالة الأخرى : فإن . PageV01P170 # ============================================================ ~~(1900 ~~وإذ "1) ذلك واجب ، فقد اتضح أنه لا يمكن أن يكون زمان بالفعل ~~لانهاية له؛ ~~والزمان زمان جرم الكل ، أعنى مدآته؛ فإن كان الزمان ms158 متناهيا فإن ~~انية الجرم متناهية ، إذ الزمان ليس بموجود؛ ~~ولا جرم بلا زمان ، لأن الزمان إنما هو عدد الحركة ، أعنى أنه مدة تعدهها ~~،14901 ~~الحركة، فإن كانت حركة كان زمان (3، ، وإن لم تكن حركة لم يكن زمان (3)؛ ~~والحركة إنما مى حركة الجرم ، فإن كان جرم كانت حركة وإلا لم تكن ~~حركة؛ والحركة هى تبدل ما ، فتبدآل (4) مكان أجزاء الجرم ومركزه أو كل ~~4 ~~أجزاء الجرم فقط ، هى الحركة المكانية : وتبدآل المكان الذى ينتهى إليه الجرم ~~بنهاياته، إما بالقرب من مركزه وإما بالبعد منه ، هو الربو والاضمحلال؛ وتبدل ~~كيفياته المحمولة فقط هو الاستحالة؛ وتبدل جوهره هو الكون والفساد؛ ~~وكل تبدآل فهوعاد عدد مدة الجرم ، فكل تبدل فهو لذى الزمان ؛ فإن ~~كانت حركة كان جرم اضطرارا، ~~و ان كان جرم وجب أن تكون حركة اضطرارا ، أو لا تكون حركة؛ ~~فان كان جرم [و](5) لم تكن حركة ، فإما أن لا تكون حركة بتة ، وإما ~~ا09)1 ~~أن لا تكون، ومكن أن تكون : ~~( ~~قان لم تكن بتة، فالحركة ليس بموجودة ، إذ الجرم موجود (1، وهى ~~موجودة(1) ، وهذا خلف لا يمكن، ~~(1) فى الرسالة الأخرى : وإن . # (2) و (3) فى الأصل : زمانا ، وهو خطا . ويخالف طرية تفسكير الكتدى فى رسائل ~~أخرى له ، راجع رسالته فى وحدانية اته وتناهى جرم العالم، ~~(4) ف الاك قله ببل ، وق رسالة الوحداية : والمرك مى نبدل الاحوال ، ضبهد ~~مكان كل أجزاه الجرم ومركزه أو كل أجزاء الجرم فلط هو الحركة المكانية . وقد صت ~~طبقا للرسالة الأخرى ~~() زباهة مفترحة ~~(1) فى الأمل: موجوده، وهوخطأ واصح: ~~(7) لعله يكصد مانقدم ، وهو أن الخحركة ملازمة لجرم بوجه عام ، نأن الجرم فيزمان حتا PageV01P171 ~~============================================================ ~~فايس يمكن أن يكون - ان كان جرم موجودأ لاحركة بقة . وإن كان، ~~* ~~اذا كان جرم موجودا ، ممكنا أن يكون حركة موجودة ، فإن الحركة ~~بالاضطرار موجودة فى بعض الآجرام ، لان الممكن له الشىء هو الموجود ذلك ~~(1) ~~الشىء فى بعض ذوات جوهره ، كالكتابة موجودة(1) بالامكان لمحمد، وليست ~~فيه بالفعل ، إذ هى موجودة فى بعض جوهر الأنسان ، أعى فى آخر من التاس؛ ~~فالحركة ms159 باضطرار موجودة فى بعض الأجرام، نهى موجودة فى الجرم ~~المطلق، فهى موجودة اضطرارا فى الجرم المطلق، ~~420 ~~إذ(6) الجرم موجود قالحركة موجودة. # وقد قيل أن الحركة لا تكون، إذا كان الجرم موجودا : فهى إذن ~~تكون ، إذا كان الجرم موجودا ، لا تكون ، إذا كان الجرم الجرم موجودا ؟ # وهذا محال وخلف لا يمكن؛ ~~فليس يمكن ان يكون جرم ولا حركة: ~~فانن متى كان جرم كانت حركة اضطرارا . # وقد نظن أنه يمكن أن يكون جرم السكل كان سا كنا أولا ، وكان ممكنا ~~أن يتحرك، تم تحرك. # وهذا ظن كاذب اضطرارا ؛ لأن جرم الكل، إن كان أولا ساكنا، ثم ~~(4 ~~440 ~~تحرك، فلا يخلو من أن يكون جرم الكل كوتا عنليس(3) ، أو لم يزل(14؛ ~~6/0 ~~بإن كان كؤنا عنليس، فإن تهو يه أناعن(6) ليس فكون، (1)؛ قهو ئه ~~1( ~~(2 ~~حركة، كماقدمنا ، حيث وصفنا(2) الحركة: أن أحد أنواع الحركة هو الكؤن ، ~~(1) فى الأصل موجبة، ولد ححتها تمشيأ مع العنى: ~~(2) فى الأصل : فإذن ، وهو جائز على كل حال ~~(3) يعنى جرم العالم : أن يكون موجودأ عن عدم . # (4) أو هو قديم. # (5) يشعق الكندى من كلة * هو* فعلا (ينهوى) بتعمله فى معنى الوجود * راجع ~~الفهرس الخاس بالمصطلحات ~~(1) مكنا فى اأصل ويكون المعنى أوضح لو أستطنا التقاء: ~~(2) فى الأسل صنفنا ، وهى غير متقوطة ، ونظرا لأن الكتدى فل أن بتعمل هذه ~~الكلية فلسلها مرفة عن : ومنا ، PageV01P172 ~~============================================================ ~~فإذا لم يسبق الجرم[ الكون ] كان [ الكون ] ذاته ، فإذن (1) لم يسبق كون ~~الجرم الحركة بتة؛ ~~وقد قيل إنه كان أولا ولا حركة؛ فهو ولا حركة، ولم يكن ولا حركة؛ ~~وهذا خلف لايمكن؛ فليس يمكن ، إن كان الجرم كونا عن ليس ، ~~أن يسبق الحركة؛ ~~فان كان الجرم لم يزل ما كنا ، ثم تحرك لأنه كان ممكنا له أن يتحرك ، ~~قد استحال جرم الكل - الذى لم يزل = من السكون بالفعل إلى الحركة ~~بالقعل؛ والذى لم يزل لا يستحيل، كما قدمنا بيان ذلك ؛ ~~فهو إذن مستحيل لامستحيل ؛ وهذا خلف لايمكن ، فليس يمكن أن يكون ~~جرم الكل لم يزل ساكتا ms160 بالفعل ، ثم استحال متحركا بالقعل . # والحركة فيه موجودة؛ فإذن لم يسبق الحركة بتة . # فالان’(2) إن كانت حركة كان جرم اضطرارا ، وإنآ كان جرم كانت ~~1(2) ~~حركة اضطرارا؛ ~~وقد تقدم أن الزمان لا يسبق الحركة ، فالزمان لا يسبق الجرم اضطرارا ، ~~لألا زمان إلا بحركة، وإذ لا جرم إلا وحركة، ولاحركة إلا وجرم، ولا ~~جرم بلا() مدة ، إذ المدة هى ما هو فيه هويه، أعنى ما هو فيه هوما [هو](4)؛ ~~ولا مدة جرم إلا وحركة ، إذ الجرم مع حركة أبدا ، كما قد اتضح؛ ~~فدة الجرم اللازمة للجرم أبدا تعدها حركة الجرم اللازمة للجرم أبدا ، ~~قالجرم لا يسبق الزمان أبدا؛ ~~قالجرم والحركة والزمان لا يسبق بعضها بعضا أبدا . # (1) فى الأصل : فإذا . # (2) فى الأصل : فإذا . # (3) ف الأصل : الا بلا، ولا شك أنه خطأ فى النسخ أو فى الكتابة، لأنه لايتفق ~~ع العى ~~(4) زهتها للبيان ، وإن كان الكندى لايهتم بهذه الزيادة كانرى منه فيما جد ~~راجع أول هذه الرسالة: PageV01P173 ~~============================================================ ~~فإذن قد اتضح أنه لا يمكن أن يكون زمان لا نهاية له ، اذ لا يمكن أن ~~يكون كمية أو ذو كمية لانهاية له بالقعل ؛ فكل زمان فذو نهاية بالقعل . # والجرم لا يسبق الزمان ، فليس يمكن أن يكون جرم الكل لا نهاية له ~~لإتيته(1) ؛ فإنية جرم الكل متناهية اضطرارا ، فجرم الكل لا يمكن أن ~~يكون لم يزل . ونبين ذلك بقول آخر ، بعد إذ اتضح بما قلنا ، يزيد الناظرين ~~144 ~~فى هذه السبيل تمهرا بتولجها(12 ، متقول : ~~ان من التبدل التركيب والاثتلاف ، لأن ذلك جمع أشياء ونظمها . والجرم ~~جوهر طويل عريض عميق، أى ذو أبعاد ثلاثة، فهو مركب من الجوهر التى ~~هو جنسه ومن الطويل العريض العميق الذى هو فصله ؛ وهو المركب من ~~هيولى وصورة؛ ~~والتركيب تبدل الحالة التى هى لاركيب ، والتركيب حركة، فإن لم تكن ~~الحركة لم يكن التركيب؛ ~~4 ~~(4 ~~والجرم مركتب، فإن لم [يكن ](4) حركة لم يكن جرم (4) : ~~الجرم والحركة لم يبق بعضها بعضا؛ ~~وبالحركة الزمان ، لأن الحركة تبدل ، والتبدل عدد مدة المتبدل ، ~~فالحركة عادة مدة المتبدل؛ ms161 ~~والزمان مدة تعدآها الحركة؛ ولكل جرم مدة، كما قدمنا، أى ما هوفيه ~~انية، أعنى ما هو فيه هوما؛ ~~والجرم لايسبق الحركة، كما أوفحنا، فالجرم لا يبق مدة تعدها الحركة، ~~فالجرم وللحركة والزمان لا يبق بعضها بعضا فى الاتسية، فهى معا فى الإنية؛ ~~فاذا كان الزمان ذانهاية بالقعل ، فإنية الجرم ذات نهاية بالفعل اضطرارا ، إن ~~(1) مكذا فى الأصل . # (4) كلة لم أسحاع قرامتها الا بد الشور على استعمال الكندى اكلمة * النولج* ~~فى رحالته فى دفع الأحزان . # (3) زدتها، (كمال المعى ~~(4) فى الأسل: جرم، وهو خطأ . PageV01P174 # ============================================================ ~~كان التركيب والتأليف تبدلا ما؛ وإن لم يكن التركيب والتأليف تبدلا. # فليست هذه النتيجة بواجية. # ولتوضح الآن بنوع آخر أنه لا يمكن أن يكون زمان لا نهاية له بالفعل فى ~~ماضيه ولا آتيه، فنقول: ~~إن قبل كل فصل من الزمان فصلا إلى أن نتهى إلى فصل من الزمان لا ~~يكون فصل قبله ، أعنى إلى مدة مفصولة ليست قبلها مدة مفصولة - لا يمكن ~~غير ذلك : ~~فإن أمكن ذلك (1) فإن خلف كل فصل من الزمان فصلا(3) بلا نهاية؛ ~~فاذن لا ينتهى(3) إلى زمن مفروض ، أبدا ، لآن من لا نهاية فى القدمة ~~44 ~~الى هذا الزمن المقروض مساوى المدة للمدة التى من هذا الزمن المقروض فصاعدا(14 ~~فى الأزمنة إلى مالانهاية له؛ ~~و ان كان من لانهاية إلى زمن محدود معلوم 0(5) ، فإن من ذلك الزمن المعلوم ~~(1) ~~إلى مالا نهاية له من الزمان معلوما 00؛ ~~فيكون إذن(7) لامتناء متناهيا ، وهذا خلف لا يمكن . # 11 ~~وأيضا إن كان لا ينتهى إلى الزمان المحدود حتى ينتهى إلى زمن قبله ، ولا ~~إلى الذى قبله حتى ينتهى إلى زمن قبله ، وكذلك بلا نهاية - وما لا نهاية له لا ~~تقطع مسافته، ولا يؤتى على آخرها ، فإنه لا يقطع ما لانهاية له من الزمان، حتى ~~(1) مكذا فى الأصل ، وأيضا فى رسالة وحدانية الله وتناهى جرم العالم؛ فإن لم تكن. # كلة ذك ، غير ذلك فجب أن تشير الى الدى هو غير ذلك، بحب العنى: ~~(4) فى الأصل : فصل ، كما فى رسالة ms162 الوحدانية والكلام كله غير مشكول: ولد ~~مححتها لأن الأصل لايعنى النعو . ويحوز أن نعتير خلف فعلا ، ويستقيم المعنى واللفظ أيضا . # (3) غير منقوطة فى الأصل، ويجوز أن تكون : نتهى. # (4) فى الأصل : مصاعدا. # (0) كل اجتهادى، بنى: زمن معلوم . # (9) فى اأصل: سلوم. # 21) فى الأصل : إذا ؛ والكلمة التالية بما أن تكون اسما لكان واما أن تصحح : ~~لا تناهيا PageV01P175 ~~============================================================ ~~ينتهى الى زمن محدود، بتة - والاتهاء إلى زمن محدود موجود به ، فليس الزمان ~~فصلا من لانهاية ، بل من نهاية اضطرارا ؛ فليست مدة الجرم بلانهاية . # وليس يمكن أن يكون جرم بلامدة ، فإنية الجرم ليست لانهاية لها، فإنية ~~الجرم متناهية ، فممتنع أن يكون جرم لم يزل . # وليس يمكن أن يكون آتى الزمان لا نهاية له بالقعل ، لأنه إن كان الزمان ~~الماضى إلى زمن محدود ممتنعا أن يكون لا نهاية له ، كما قدمنا ، والأزمنة متتالية ، ~~زمان بعدزمان فانه كلما زيد على الزمان المتناهى المحدود زمان كانت جملة الزمان ~~المحدود والمزيد عليه محدودأ فان لم تصر الجملة محدوده، نقد زيد شيء حدود ~~الكية على شىء محدود الكية، فاجتمع منهما شىء لانهاية له فى الكية؛ ~~والزمان من الكمية المتصلة ، أعنى أن له فصلا مشتركا للحاضى منه والآتى؛ ~~وفصله المشترك هو الآن الذى هونهاية الزمان الماضى الآخيرة ونهاية الزمان ~~الاتى الأولى : ~~(9) ~~ولكل زمان محدود نهايتان : نهاية آولى ونهاية آخرة(1)، فان اتصل زمانان ~~محدودان بنهاية واحدة مشتركةلهما، فان نهاية كل واحد منبما الباقية محدودة ~~مطومة بوقد كان قيل إنه تصير جملة الزمانين محدودة (2) فهى لامحدودة النهايات؛ ~~وهى محدودة التبايات، ~~وهذا خلف لا يمكن ؛ فليس يمكن ، إن زيد (2) على الزمن المحدود زمان ~~(4): ~~محدود ، أن تكون الجملة لا محدودة ؛ فكلما (4) زيد على الزمن المحدود زمان ~~محدود ، فكله محدود النهاية من آخره ؛ فليس يمكن أن يكون الزمان الآتى ~~لانهاية له بالقعل؛ ~~فلنكمل الآن هذا القن الثابى . # (1) فى اأصل بلا شكل ولا تقيط، ويجوز ان تكون : أخيرة أو آخرة 0 ~~(2) فى الأصل : المحدودة ~~(3) بعد هذه الكلمة فى اأصل: مازيد ؛ وهى زائيه بلاشك ~~(4) فى الأصل : كل ما: PageV01P176 ~~============================================================ ~~الفن ms163 الثالث ~~من الجزء الأول ~~وقد يتلو ما قدمنا ، البحث عن الشيء ، هل يمكن أن يكون علة كون ~~4(1) ~~كاته أم لا يمكن ذلك؛ فنقول إنه ليس ممكننا (1) أن يكون الشىء علة كؤن ذاته ، ~~(4 ~~أعنى بكون21) ذاته تهويه(4) من شىء أو لا من شيء - فإنه قديقال : كون ، ~~2 ~~فى مواضع أخر، للكائن من شىء خاصة - لأنه لا يختو من أن يكون أيسا وذاته ~~ليس، أو(4) يكون ليسا وذاته أيس، أو يكون ليسا وذاته ليس أو يكون أيسا ~~141 ~~وفاته آيس؛ ~~قان كان ليا، وذاته ليس ، فهولاشىء وذاته لاشىء؛ ولا شىء(5) لاعلة ~~ولا معلول ؛ لأن الطة والمطول إنما هما مقولان على شيء له وجود ما ؛ فهو لاذن ~~لاعلة كون ذاته ، إذ ليس هو علة مطلقا (6) ؛ وقد قيل إنه علة كون ذاته - ~~وهذا خلف لا يمكن ، فليس يمكن أن يكون علة كون ذاته ، إن كان ليا ~~وذاته اليس: ~~وكذلك يعرض إن كان ليسا وذاته أيس؛ لأنه أيضا ، إذهوليس ، لاشىء؛ ~~ولاشىء لاعلة ولا معلول ، كما قدمنا؛ فهو لاعلة كون ذاته؛ ~~وقد تقدم أنه علة كون ذاته - وهذا خلف لايمكن ، فليس يمكن أن يكون ~~علة كون ذاته ، إن كان ليسا وذاته أيس . # و يعرض من ذلك أيضا أن يكون ذاته غيره ، لأن المتغايرات هى التى يمكن ~~(1) فى الأصل : ممكن ~~(12 فى اأصل غير منقوطة ~~(2) في الاصل مهوية وهو غير معيم ، لأن التهوى، عند الكتوى ، مو ~~حيرورة الشى. موية. # 4) ف الأل: و ~~(0) معنى لاشيء هنا وقبد ذلك وبده أنه معدوم : ~~(16 فى اأصل : مطللة PageV01P177 ~~============================================================ ~~أن يعرض لأحدها (1) مالا يعرض للأخر؛ فإذا عرض له أن يكون ليسا وعرض ~~لذاته أن يكون أيسا ، فذاته هى لاهو؛ ~~وكل شىء فذاته هى هو؛ فهو لاهو ، وهو هو ؛ وهذا خلف لايمكن أيضا. # وكذلك يعرض إن كان أيسا وذاته ليس، أعنى أن تكون ذاته غيره ، إذ ~~عوض له غيرما عرض لذاته؛ فيجب من ذلك ، كما قدمنا ، أن يكون هو هو، ~~وهو [لا] هو (2)؛ هذا خلف لايمكن أيضا ، فليس إذن يمكن أن ms164 يكون أيسا، ~~وذاته ليس:. # وكذلك أيضا يعرض إن كان أيسا ، وذاته أيس ، وكان علة كون ذاته ؛ ~~لأنه إن كان علة ذاته المكونة لها ، فذاته معلولته ؛ والعلة غير المعلول ، ققد ~~عرض له إذن أن يكون علة ذاتة ، وعرض لذاته أن تكون معلولته ؛ فذاته ~~هى لا هو ، وكل شيء فذاته هى هو ؛ فيجب اذن من هذا الفن أن يكون هو ~~لا هو ، وهو هو - وهذا خلف لايمكن؛ فليس يمكن أن يكون أيسا، وذاته ~~ايس، وهو علة كون ذاته. # ومثل هذا أيضا يعرض، إن كان ليسا، وذاته ليس، وهو علة ذاته ، ~~وذاته معلولة أيضا : أن يكون هو هو ، وهو لا هو؛ فليس يمكن إذن أن يكون ~~شيء علة كون ذاته ، وذلك ما أردنا أن نوضح. # و اذ قد تبين ذلك فنقول إن كل لفظ فلا يخلو من أن يكون ذا معنى أو غير ~~فى معنى؛ فا لامعنى له فلا مطلوب فيه : والقلسفة إنما تعتمد ما كان فيه مطلوب - ~~فليس من شأن القلسفة استعمال مالا مطلوب فيه : ~~وما كان له معنى لا يخلو(3) من أن يكون كليا أو جزئيا ؛ والقلسفة لاتطلب ~~0(4) ~~الأشياء الجزئية ، لأن الجزثآيات ليست(4) بمتناهية، ومالم يكن متناهيا لم يحيط به علم؟ # (1) فى الأصل : لاحدها. # (2) ف الأصل: ومو هو ، وهذا لايتفق مع المخى: ~~(3) فى الأصل: يخلوا. # (4) ف الأصل : ليس PageV01P178 ~~============================================================ ~~والقلسفة عالمة بالأشياء التى لها علمها بحقاثقها ؛ فهى اذن إنما تطلب الأشياء ~~الكلية المتناهية ، المحيط بها العلم كمال (1) علم حقائقها؛ ~~والأشياء الكلية العامية (2) لاتخلو من أن تكون ذاتية أو غير ذاتية ؛ ~~أعنى بالذاتى ما هو مقيوم فات الشىء ، وهو الذى يوجوده قوام كونه ~~ار بدن بده ر نددذه ~~وبدها مساد الحى واتتقاضه؛ ~~فالحياة ذاتية فى الحى . والذاتى هو المسمى جوهريا، لأن به قوام جوهر الشى: ~~والجوهرى لا يخلو من أن يكون جامعا أو مفرقا؟ # اما الجامع فالواقع على أشياء كثيرة يعطى كل واحد منها حده واسمه، فهو ~~جمعها بذلك ؟ # والواقع على أشياء كثيرة بأن يعطى كل واحد منها اسمه (3) وحده : ~~اما أن ms165 يقع على أشخاص كالانسان الواقع على كل واحد من أوحاد الناس ، ~~أعنى على كل شخص انسانى : وهذا هو المسمى صورة ، إذ هى صورة واحدة واقعة ~~على كل واحد من هذه الأشخاص : ~~وإما أن يقع على صور (4) كثيرة كالحى الواقع على كل صورة من ور ~~الحى، كالانسان والفرس، وهذا هو المسمى جنسا ، إذ هو بجنس واحد’16) واقع ~~كل واحدمن هذه الصور ~~وأما الجوهرى المقرق، فهو القارق بين حدود الأشياء ، كالناطق الفاصل ~~لبعض الحى من بعض؛ وهذا هو المسعى فصلا ، لفصله بعض الآشياء من بعض . # وأما الذى ليس بذانى فهوضده هذا المتقدم وصفه، وهو الذى قوامه بالشىء ~~(1) قراءة اجتهادية * ~~(2) مكنا فى الأصل: ~~(3" غير واضحة عاما فى الأصل ~~(4) ف الأصل : صورة؛ وهو خطأ فى التسخ: ~~(5) مكنا ف الاصل ، ولعله يكصد : من جهة واحدة أو على نحو واحد . PageV01P179 # ============================================================ ~~الموضوع له ، وثبانه به، وعدمه بعدم الشىء الموضوع له ؛ فهو إذن فى الجوهر ~~الموضوع [له](1)، وليس بجوهرى ، بل عارض (6) الجوهر ، فمى لذلك عرضا؛ ~~وهو الذى فى الجوهر لا يخلو من : ~~أن يكون فى شىء واحد منقردا به خاصا له دون غيره، كالضحك فى ~~الانسان والنهيق فى الحمار، فيسمى لذلك خاصة ، لأنه يخص شيئا واحدا؛ ~~أو يكون فى أشياء كثيرة يعتها كالبياض فى الورق والقطن ، فسمى لذلك ~~عرضا عاما على حاله ، لأنه يعرض (4) لأشياء كثيرة . # فكل ملقوظ له معنى : ~~اما أن يكون جنسا وإما صورة وإما شخصا وإما فصلا وإما خاصة وإما ~~عارضا عاما ~~وهذه جميعا يجمعها شيئان : هما الجوهر والمرض فالجنس والصورة والشخص ~~والفصل جوهرية ؛ والخاصة والعرض العام عرضية . # وإما كلا وإما حزهأ، وإما مجتمعا وإما مفترقا . # واذ قد تقدم ذلك فلنقل على كم نوع يقال الواحد؟ فنقول : إن الواحد يقال ~~على كل متصل، وعلى مالم يقبل الكثرة أيضا ؛ فهو يقال إذن (1) على أنواع ~~شتى، منها الجنس والصورة والشخص والفصل والخاصة والعرض العامى آوعلى ~~يع ماقد قدم: ~~والشخص إما أن يكون : . # طبيعيا كالحيوان أو النبت(5) وما أشبه ذلك، ~~(1) زيادة بحسب النص المهدم مياشرة ~~(2) غير مشكولة فى اأمصل؛ ms166 فإذا لم تكن ضلا ، فلله قد سهات كلمة : فى، جد كلمة ~~ارض بحيت يكون النص : وليس يجوهرى، بل عارض (ف) الجوهر، فسى لنك ~~عرضا خ ~~(3) فى الآصل : لابرض وهو يخانف المنى: ~~(14 فى الأصل : اذا . # (5) غير مهوطة، ولد اخترت فراءتها حكنا PageV01P180 ~~============================================================ ~~وإما صناعيا كالبيت وما أشبه ذلك، فإن البيت متصل بالطبع ، وتركيه ~~متصل بعرض ، أعنى بالمهنة (1) ؛ فهو واحد بالطبع ، وتركيبه واحد بالمهنة؛ لأنه ~~إنماصار واحدا بالاتحاد(2) العرضى ، فأما البيت عينه فبالاتحاد الطبيعى . # ويقال(2) أيضا على الكل ويقال على الجزء ، ويقال على الجميع ويقال على ~~البعض؛ ~~4 ~~وقد يظن أن الكل لا فصل ينه وبين الجميع(4 ، ~~لأن الكل يقال على المشتبه(15 الأجزاء وعلى [ الأشياء ](6) اللاتى ليست ~~بمشتبهة الأجزاء ، كقولنا : كل الماء والماء من المشتبهة الأجزاء وكل ~~البدن ، المركب من عظم ولحم ، ومالحق ذلك من المختلفة الأجزاء ، وكل الجيل ، ~~وهى أشخاص مختلفة؟ # فأما الجيع فلا يقال على المشتبهة الأجزاء؛ فلا يقال : جميع الماء؛ لأن الجميع ~~ايضا يقال على جمع مختلفات بعرض ، أو أن تكون موحدة (2) بمعنى ما ، وكل ~~واحد منها قائم بطباعه غير الآخر ، فيقع عليها اسم المجموعة؛ فاما الكل فيقال ~~على كل متحد بأى نوع كان الانحاد ، فلذلك لايقال : جميع الماء ، اذ ليس هو ~~أشياء مختلفة قائم كل واحد بطباعه (4) ، بل يقال كل الماء ، إذ هو متعد. # ،(9 ~~وكذلك بين الجزء والبعض فرق (6،؛ ~~(1) مكذا فى اأصل ، ولبله ينصد فعل البانىله . # (2) هذه الكامة والى بمدما فير منقوطة، ولكن اخترت قراءتها هكذا يحب ~~البارات التالية ~~(2) الضير يود هنا على الواحد. # (4) راجع تعريف الكل والجيع فى رسالة فى حبود الأشياء ورحومها؛ وهو يلابق ~~ماهنا فى تريف الكل ~~(0) مكنا فى آأصل ~~(6) زيادة للايضاح. # (2) مكنا فى الأصل ، وقد يجوز أن تكون : موجدة ، وهذا ينثم مع المعغخى ايضا. # (4) ف اأصل : كاثآم على كل واحد لباعها؛ وقد أصلته طبقا لاقله عيل . . # (9) راجع تعريف الجزء والبعض فى رسالة فى حدود الأشياء ورومها . PageV01P181 # ============================================================ ~~لأن الجزء يقال على ماعد (1) الكل ، تقسمه باقدار متساوية؛ ~~والبعض يقال على ما كم يعد الكل ، فقسمه ms167 بأقدار ليست بمتساوية؛ ~~فبعضه، ولم يساو بين أبعاضه - فيكون جزء آله . # 4)00 ~~فالواحد إذن (2) يقال علي كل واحد من القولات والكائن من المقولات بأنه ~~جنس ، وبأنه نوع ، وبأنه شخص ، وبأنه فصل، وبأنه خاصة ، وبآنه عرض ~~عام و بأنه كل وبأنه جزء، وبأنه جميع ، وبانه جض. # ولأن (2) الجنس هوفى كل واحد من أنواعه ، إذ هو مقول على كل واحد ~~من أنواعه قولا متواطيا؟ # والنوع هو فى كل واحد من أتخاصه ، إذ هو مقول على كل واحد من ~~أشخاصه قولا متواطئا؛ ~~والشخص إنما هو واحد من جهة الوضع (4) ، لأن كل شخص فمنقسم؛ فهو ~~اذن [ليس واحدا](2) بالذات ، فالوحدة الشخصية مفارقة للشخص ، فهو غير ~~واحد الذات، فالوحدة التى فيه = التى هى بالوضع - لا ذاتية فيه، فليست ~~افن وحدة له بالحقيقة، ~~وما لم يكن فى الشىء لحقيقته(1) ذاتيا، فهو فيه بنوع عرضى ؛ والعارض للشىء ~~من غيره ؛ فالعارض أثرفى النعروض فيه ، والأثر من المضاف، والأثرمن مؤثر ~~فالوحدة فى الشخص أثر من مؤثر اضطرارا. # والنوع هو المقول على كثير يختلفين بالأشغاص ؛ وهو كثير ، لأنه ذو ~~اشخاص كثيرة، ولأنه مركب من أشياء أيضا : لأنه مركب من جنس وفصل، ~~(1) فى الأصل : عدا. # (2) فى الأصل : لنا . # (3) جواب لأن فيما جد. # (4) يعنى بالوضع والتسمية لا بالعلبع والحقيةة . # (0) زدتها لأجل العى ، وإلا فربما كات جة : فيو اذن باقات * زائية . ولا بد ~~من اصلاحها لأنها تتافى كل مايلى ~~(1) يمكن أن هرأ : بحقيقته . ويجوز آنها : بحقيقة ، وما بسدها يان لها لغويا ومتعلياء PageV01P182 ~~============================================================ ~~كنوع الانسان الذى هو مركب من حى ومن ناطق ومن ميت؛ فالتوع بالذات ~~كنير من جيهة انيخاصه ومن جهة وكي، والوحدة إبتى له اغما هى بالرضع من ~~جهة لاذاتية ؛ فليست الوحدة له إذن (1) بحقيقة (2) ؛ فهى إذن فيه بنوع ~~(41 ~~عرضى، والعارض للشىء من غيره ، فالعرض آثر فى المعروض فيه ، والأثر من ~~المضاف ، فالأثر من مؤثر ، فالوحدة فى النوع اثر من مؤثر اضطرارا، أيضا . # والجنس هو المقول على كثيرين نختلفين بالنوع المنبىء (3) عن مائية الشىء؛ ~~فهو كثير ، لأنه ذو أنواع كثيرة؛ وكل ms168 نوع من أنواعه فهو "هو هو (4)" ، وكل ~~نوع من أنواعه فهو أشخاص كثيرة، وكل شخص من اشخاصه "فهو هو * أيضا. # فهو كثير من هذه الجهة : فالوحدة فيه أيضا ليست بحقيقية ، فهى فيه إذن بنوع ~~عرضى، والعارض للشىء من غيره ، فالعرض آثر فى المعروض فيه ، والآثر من المضاف، ~~فالأثر من مؤثر؛ فالوحدة فى الجنس أثر من مؤثر اضطرارا أيضا . # والقصل هو المقول على كثير ، مختلفين بالنوع ، منبىء : (4) عن أيتية 1 ~~الشى:؛ فهو مقول على كل واحد من أشخاص الأنواع التى يقال عاليها الفصل ، ~~منبىء عن أيسيتها (1) ؛ فهو كثير من جهة الأنواع والأشخاص التى تقال عليها تلك ~~ه ~~الأنواع ، فالوحدة فيه أيضا ليست بحقيقية ، فهى فيه إذن بنوع عرضى؛ والعارض ~~(1) فى الأسل: اقا. # (2) حكنا فى الأصل، ويجوز أن تسكون تحريفا عن : يحققية. # (3) فى الأصل، منبى ، واد مححتها هكذا، ويجوز أن يكون أصلها منبئ (على أن ~~تكون حالا) ، ولكنها لم يراع فيها النحو ، كما هو فى كثير من المواضع ~~(4) مكذا فى الأل، ولعله بفصد : فهو ه هو هو، أى فير هوية ، يعنى شيشا ~~بدانه ~~(5) مكنا فى الأصل، وهو جائز. # (1) مكنا فى الأصل، دون علامات التشديد، فلعله يقصد، أى شيء هو، تحت ~~الجنس، كا فى أول انرسالة حيث يقول المؤلف ان و أى تيعث عن الفصل ، وه ما عن ~~الجنس حيث تكون *أىء وه ما" معا متبيين عن النوع . وله كتت مبالا ال قراءة ~~هذه الكلية والكلمة الأخرى بعد قليل على انها إتية، ثم عدلت لما ذكرته ~~(3) لي على عذه الكلمة إلا هضتان فوق التاء، وقد قرأنها مكنا (أنظر الهامش ~~التقدم ، ويجوز أيضا أن نكون : انيتها، وهذا وجه PageV01P183 ~~============================================================ ~~للشىء من غيره ، فالعرض أثرفى المعروض فيه ، والأثر من المضاف ، فالأثر من ~~مؤير،، فالوحدة فى الفصل آثر من مؤثسر ايضا. # والخاصة هى المقولة على نوع واحد وعلى كل واحد من أشخاصه، منبئة عن ~~إنية (1) الشىء ، وليس نجزء لما أنبأت (12 عن إنيته (4) ، فهى كثير لانها موجودة ~~فى أشخاص كثيرة، ولأنها حركة والحركة متجزئة ؛ فالوحدة أيضا فيها ms169 ليست ~~(40 ~~يحقيقية ؛ فهى إذن(4) بنوع عرضى ؛ والعارض للشىء من غيره ، فالعرض آثر ~~فى المعروض فيه ، والأثر من المضاف، فالاثر من مؤثر، فالوحدة فى الخاصة آثر ~~من مؤثر آيضا؛ ~~والعرض العام أيضا مقول على أشخاص كثيرة؛ فهوكثير، لأنه موجود فى ~~أشخاص كثيرة؛ وإدا أن يكون كمية ، فيقبل الزيادة والنقص ، فهو متجزىء3؛ ~~وإما أن يكون كيفية ، فيقبل الشبيه ولا شبيه، والأشدوالأضف، فيقبل الاختلاف؛ ~~فهو كثير ، فالوحدة فيه أيضا ليست بحقيقية فهى إذن فيه بنوع عرضى؛ والعارض ، ~~كماقدمتا ، أثر من مؤير؛ قالوحدة فى العرض العام أثرمن مؤثر أيضا . # والكل المقول على المقولات ذو أبعاض ، لأن كل واحد من المقولات ~~بعض له : والكل المقول على مقولة واحدة ذو أحاض أيضا، لأن كل مقولة ~~جني؛ فكل مقولة ذات صور، وكل صورة ذات أشخاص، فالكل إذن ~~كثير، لأنه ذو أقسام كثيرة؛ فالوحدة فيه أيضا ليست بحقيقية، (9) فهى إذن ~~012491 ~~فيه بنوع عرضى؛ فهى اذن من مؤثر، كما قدمنا، فيما (6) كان بنوع عرضى. # وكذلك الجميع أيضا ، لأن الجميع يقال على أشياء كثيرة مجتمعة ؛ فهو ~~() (3) هانان الكلعان على الأولى كطة النون وعلى الثانية فط النون والياء، ولذك ~~كتهما حكتا، ولهما وجه من حيث المعى، وان كان تقكير الكندى غير وفيق بحمب ماهدم ~~(2) فى الأصل: أنبت . # (4) فى الأصل : انا : ~~(. فى الأصل: بحقيقة0 ~~(6) فى الأصل : فى ما PageV01P184 ~~============================================================ ~~كثير، فالوحدة فيه أيضا ليست بحقيقية ؛ فهى فيه بنوع عرضى؛ فهى إنن 11 ~~فيه أثرمن مؤثر، كما قدمنا . # والجزء إما أن يكون جوهريا، وإما عرضيا؟ # والجوهرى إما مشتبه الأجزاء وإما لا مشتبه الأجزاء؟ # والمشتبه الأجزاء كالماء ، الذى جزؤه ماء بكماله ، وكل ماء فهو قابل للتجزية، ~~فجزءالماء ، إذ هو ماء بكماله، كثير؛ ~~وأما لا مشتبه الأجزاء ، أعنى مختلف الأجزاء فكبدن الحيوان الذى هو ~~من لحم، وجلد، وعصب، وعروق، وأوردة، وربط(2) وصفاق(2)، وحجب ~~وعظم: ومخ ، ودم ، ومرة، وبلغم ، وجميع ما ركب منه بدن الحى، التى ليست ~~بمشتبهة؛ وكل واحد مما ذكرتا من بدن الحى فقابل للتجزثة : فهو كثير أيضا . # وأما الجزء العرضى فمحمول فى ms170 الجزء الجوهرى، أعنى كالطول والعرض والعمق ~~فىى اللحم والعظم وغير ذلك من آجزاء البدن الحى ، واللون والطعم وغير ذلك من ~~الأعراض، فهو منقسم بانقام الجوهرى؛ فهو إذن ذوأجزاء، فهو كثير أيضا، ~~فالوحدة فى الجزء أيضا ليست بحقيقية . # والمتصل الطبيعى والمتصل العرضى كل واحد منهما ذو أجزاء كالبيت ، فان ~~اتصاله الطبيعى شكله، وهو ذو جهات ؛ واتصاله العرضى أعنى الصناعى ~~باجتماع ما ركب منه كحجارته وملاطه وأجزاء جرمه؛ فهو كثير أيضا، فالوحدة ~~يه ليست بحقيقية. # وقد يقال الواحد أيضا بالاضافة إلى غيره بيعض هذه التى قدمنا ذكرها، ~~كالميل ، فانه يقال : ميل واحد ، إذ هو كل للغلوات141، وجزء للفرسخ، ولأنه ~~متصل ومجتمع، لان غلواته متصلة ومجتمعة؛ فهو جميع لغلواته، ولأنه منفصل من ~~(1) فى الأصل : اذا ~~(2) جمع رباط ويظه أن الولف يفصد الأععاب التى تربط أجزاء البدن ~~(3) الصفلق هو الجلو الدى تحت الجلد، أو هو مابين الجلد والمصران ~~(4) بع غلوة وهى ملياس المانات طتل فى تقديره PageV01P185 ~~============================================================ ~~وغير الكثرة فالوحية ؛ فإن لم يكن وحدة ، فلا تبدل للكثرة ؛ وقد فرضنا ~~ان وحدة ليس (1)، فبدل كثرة ليس (6) ، فركة يس (3) ؛ فان كانت ~~(4) ~~(1 ~~كثره فقط بلا وحدة ، فليست بمتحر كة أيضا ولا ساكنة، كما قد تقدم؛ وهذا ~~خلف لايمكن ، فليس يمكن إلا أن تكون وحدة . # وأيضا إن كانت كثرة فقط ، فلا يخلو من أن تكون ذات أشخاص ، ~~أو لاذات أشخاص بتة ~~فإن كانت ذات أشخاص ، فاما أن تكون أشخاص الكثرة إما آحادا ~~واما أن لا تكون آحادا؛ فإن لم تكن آحادا ، ولم تفتقص إلى آحاد بتة، ~~نهى كثرة بلا نهاية؛ ~~واذا فعيل ما لايتناهى قسم، وكل مقسوم أعظم مما يفصل منه، فالمفصول ~~متناهى الكثرة أو لامتناهى الكثرة؟ # فانآ كان متناهى الكثرة ، وقد كان فرض لامتناهى الكثرة، فهو إذن ~~متناهى الكثرة لامتناهى الكثرة؛ ~~وهذا خلف لايمكن؛ ~~وإن كان لامتناهى الكثرة، وهو أصغر من انمقسوم ، فلا متناه أعظم ~~من لامتناه: ~~وهذا خلف لايمكن، كما قدمنا: ~~1(4) ~~فهى اذن: (1) أشخاص الكثرة، آحاذ(4) اضطر ارا؛ فالوحدة موجودة ~~اذان(6) ، لأن كل شخص واحد ms171 ، فهى إذن (4) كثرة قط ، وهى لاكثرة ~~40 ~~(9 ~~قط ، لأن الوحدة معها موجودة : وهذا خلف لايمكن، فإن كانت ليست ذات ~~أشخاص ولا كثرة بتة ، لان معنى الكثرة هى الأشخاص المجتبعة ، فهولا كثرة ~~ل وهو كثرة معا؛ وهذا خلف لايمكن، فليس يمكن إلا أن يكون وحدة . # (1) و (2) و (3) ليس اى معدوم أو غير موجود ~~(4) فى الأصل : اذا ~~(5) فى اأصل آحادا ~~(6) و (2) فى الأصل ادا PageV01P186 ~~============================================================ ~~وأيضا إن كانت كثرة فقط بلا وحدة : فإن كل شخص من أشخاص ~~الكثرة غير محدود ؛ لأن الحد واحد يقع على معنى واحد؛ فإن لم يكن فى الكثرة ~~واحد فلا(1) محدود ؛ وإذا لم يكن محدود فلا حد ؛ وأشخاص الكثرة محدودة: ~~فهى بحدودة ، وهى لامحدودة ؛ وهذا خلف لايمكن، فليس يمكن أن لاتكون ~~حدة ~~وأيضا إن كانت كثرة فقط بلا وحدة ، لم تقبل الكثرة العدد ؛ لأن أوائل ~~العدد الآحاد ، لأن العدد كثرة مركبة من آحاد (2) ، وتفاضل بعض الكثرة ~~فإن لم يكن آحادة لم يكن عدد ؛ وإن كانت كثرة بلا آحاد ، لم تكن ~~ودة ~~والكثرة معدودة ، فالآحاد مع الكثرة؛ ~~وقد كنا فرضنا أنه لا آحاد معها ؛ فهذا خلف لا يمكن؛ فليس يمكن أن ~~لا تكون آحادا (2). # وأيضا إن كانت كثرة فقط بلا واحد لم تكن معرفة ؛ لأن المعرفة برسم ، ~~رسم (4) المعروف فى نفس العارف بحال واحدة ، لأنها إن لم تكن بحال واحدة ~~تتحد بها نفس العارف ورسم المعروف، فلا معرفة؛ والمعرفة موجودة ، فالحال ~~الواحدة موجودة ، فالوحدة موجودة؛ وقد كنا فرضتا أنها لاموجودة؛ وهذا ~~خلف لايمكن، فليس يمكن أن لاتكون وحدة. # وأيضا إن كانت كثرة فقط بلا واحد ، فكل مقول إما أن يكون شييا، ~~وإما أن لايكون شيي ؛ فإن كان شيي ، فهو واحد ؛ فاوحدة موجودة بع ~~الكثرة؛ وقد كنا فرضنا أنه كثرة فقط، فهو كثرة فقط بلا وحدة، وهو كثرة ~~ووحدة؛ وهذا خلف لايمكن؛ ~~(1) ف الأصل : ولا (2) فى الأصل 11 حاد ~~(3) مكنا قى الأصل ولهنه وجه . ولكن الأمضل أن تصححيا آحاد ~~(4) الكلمتان غير متقوطتين ، ومكن القراءة على وجه آخره ولد يحموز أن ms172 تكون الكلمة ~~الأولى زائدة PageV01P187 ~~============================================================ ~~وإن لم يكن شييا فليس يأتلف منه كثرة ، ولا هو كثرة أيضا؛ وقدفرض ~~انه كترة؛ ~~فهو كثرة لاكثرة؛ هذا خلف لايمكن، فليس يمكن أن لا يكون وحدةة . # وهنالك يتبين (1) أنه لايمكن أن يكون بعض الأشياء كثرة تقط ؛ لأنه ~~لايمكن أن يكون شىء كثرة فقط ، لإنه إماأن يكون شيئا ، وإما أن لا يكون شييا؟ # فان كان شيئا فهو واحد؛ ~~وان لم يكن شيئا ، فليس هو كثرة؛ ~~4) ك ~~[فهوليي كثرة](2) وهو كثرة ؛ وهذا خلف لا يمكن ، فليس يمكن أن ~~يكون بعض الأشياء كثرة نقط بلا وحدة . # وقد تبين من جميع هذه الأبحاث أنه لا يمكن أن تكون الأشياء كثرة بلا ~~وحدة ، لأنه لا يمكن أن يكون بعض الأشياء كثرة بلا وحدة؛ ~~وكذلك تبين أنه لا يمكن أن يكون وحدة بلاكثرة ، ولا بعض الأشياء ~~وحدة بلاكثرة؛ ~~فنقول إنه إن كانت وحدة فقط بلاكثرة ، لم تكن مضادة؛ لأن الضد ~~غيره الضد ؛ والغيرية أقل ما تقع فى الاثآنين(3). والاثنان كثرة؛ فإن لم تكن ~~9 ~~كثرةآ لم تكن مضادة ، وإن كانت مضادة كانت كثرة؛ ~~والمضادة موجودة، فالكرة موجودة ؛ وقد فرضنا آنها ليست بموجودة، ~~فهى أيس ليس؛ وهذا خلف لايمكن ، فليس يمكن أن لاتكون كثرة . # وأيضا إن كانت وحدة فقط بلا كثرة ، فلا استثناء ؛ لأن الاستثناء إنما ~~يكون لواحد أو لا كثر من واحد دون أشياء غير المستئناة (2) ؛ ~~(1) فى الأصل : تين، ~~(2) بالى أن هنه الريادة ضروربة لسير الاستولال ، ولوله : وان لم يكن شيشا فلي ~~بكثرة * يشتمل على واحدة من النتيجين لكونه ليس شييا . وعلى كل ال فهذا الاصلاح اجتهادى ~~(3) ينى أن الاينين أقل ما لا بد منه كغبرية ~~(4) فى اأصل : المستنا PageV01P188 ~~============================================================ ~~فان كان استشناء فالكثرة موجودة ، والاستثناء والمستثنى موجودان، ~~قالكثرة موجودة؟ # 41) ~~وقد فرضنا آنها ليس ، فهى(1) أيس ليس ؛ وهذا خلف لايمكن، فليس يمكن. # أن لا تكون كثرة.. # وأيضا إن كانت وحدة فقط بلاكثرة ، فلا تباين؛ لأن أقل ما فيه التباين اثتان؛ ~~والاثثان وما فوقهما كثرة؛ ~~فإنآ لم تكن كثرة، لم يكن تباين؛ وإن ms173 كان تباين ، فالكثرة موسجودة؛ ~~(2) ~~والتباين موجود، فالكترة موجودة(2). # وأيضا قدفرضنا أنها ليست موجودة ، فهى أيس ليس؛ وهذا خلف لايمكن، ~~فليس يمكن أن لا تكون كثره . # وأيضا إن كانت وحدة فقط بلا كثرة فلا اتفاق ولا اختلاف ، ولااتضال. # (4)997 ~~ولا افتراق؛ لأن أقل ما يكون الاتفاق والافتراق والاختلاف والاتصال (3)، ~~فى ائنين . فالاثنان كثرة ، فإن لم تسكن كثرة لم يكن اتفاق (4) ولا اختلاف ~~1 ~~،(5 ~~ولا اتفاق (10؛ ~~والاتفاق والاختلاف موجودان: ~~نالكثرة موجودة ؛ وقد كنا فرضنا أنها لا موجودة ، فهى أيس ليس ؛ ~~-801 ~~وهذا خلف لا يمكن، [فليس يمكن ](4 ان لا تكون كثرة . # .(2)4 ~~وأيضا إن كانت وحدة قط بلا كثرة، فلا ابتداء ولا توسط (127 ولا آخر ~~10ء (4) ~~له، لأن ذلك لا يكون إلا فى ذى أجزاء (4) ؛ ~~(1) فى اأصل : وهين ~~(2) هذه الكلمة فى الأصل مكررة.0 ~~(3) فى الأصل على هنا الزرتيب، ولم أفيره ~~(4) ف الأصل : ااقا ~~(5) كلة : ولا اقاق زائعة، فى الغالب ~~(1) زباعه اليا للعنى (0) مكنا، وهو مفهوم ~~(4) ف الأل : احرا PageV01P189 ~~============================================================ ~~والواحد لا ابتداء ولا وسط ولا آخرله؛ ~~والابتداء والوسط والآخر موجود ، فذو الأجزاء موجود، وكل ذى أجزاء ~~كثر من واحد؛ فالكثرة موجودة فيه ؛ ~~وقد كنا فرضنا أنها لا موجودة ، وهذا خلف لا يمكن ، فليس يمكن أن ~~لا تمكون كثرة . # وأيضا إن كانت وحدة فقط بلاكثرة فلا (1) شكل ، لأن الأشكال إما من ~~قسى واما من أوتار، وإما من مركبة من قسى وأوتار، أو من سطوح قوسية ~~أووترية، أو مركبة منهما؟ # فالمستدير والكرى لهما مركز وإحاطة؛ والمركب من قسي أو قوسية، أو ~~خط أو خطية، أو من قسى أو قوسى، أو وتر أو وترى معا، لها (2) زوايا وأطراف، ~~فيها كثرة؟ # بان كانت الأشكال موجودة ، فالكثرة موجودة ؛ والشكل موجود، ~~فالكثرة موجودة؟ # وقد كنا فرضنا أنها لاموجودة ، فالكثرة أيس ليس ، وهذا خلف لايمكن، ~~فليس يمكن أن لا تكون كثرة . # وأيضا إن كانت وحدة فقط بلا كثرة ، فهى لا متحركة ولا ساكنة ، لأن ~~المتعرك يتحرك باتتقال إلى غير: إمامكان، وإماكم، واما كيف، وإماجوهر ~~وهذه كثرة؛ ~~والساكن ms174 ساكن فى مكان، وأيضا بعض أجزائه فى بعض؛ والمكان والأجزاء ~~كل واحد منهما كثرة ، لأن الأجزاء أكثر من جزء ، والمكان علو وسفل ~~وأمام ووراء ويمين وشمال؛ ~~والمكان بطباعه يوجب كثرة ، لأن المكان غير المتمكن ، ومكان المتمكن ~~(4 ~~.31 ~~(1) فى الأصل : ولا (2) لل الضير يعود عل جة ما بسبله ~~(3) زدت ماين الهوسين انا أنه كد سلط من ناسخ الأصل مايشبة ذلاع . PageV01P190 # ============================================================ ~~والربد يوجب رابيا، والنقص يوجب ناقصا، والاستحالة توجب مستحيلا، ~~والكون يوجب كائنا ، والفساد يوجب فاسدا؛ ~~ونفى جذه جميعيا يوجب كثرة لأن لا كائن لا فاسد لا راب (1)لا مضيحل ~~لا مستحيل ، موضوع ومحمول : موضوع محمول عليه النفى لأشياء تمحدودة (2) . # (4 ~~فإن كان السكون كانت كثرة، فإن لم يكن كثرة لم يكن سكون ولا حركة: ~~والسكون والحركة موجودان، فالكثرة موجودة؛ ~~وقد كنا فرضنا أنها لا موجودة ، فهى أيس ليس ؛ هذا خلف لا يمكن، ~~ظيس يمكن أن لا تكون كثرة . # وهناك يتبين (2) أنه لا يمكن أن يكون ولا واحد من الأشياء ليس فيه كثرة: ~~لأنه إن لم تكن فيه كثرة ، لم يكن متحركا ولا ساكنا؛ وليس يخلو شىء من نوع ~~حركة وسكون من المحسوسة وما يلحق المحسوسة ، فليس يمكن أن يكون شىء ~~واحد لا كثرة فيه . # وأيضا إن كانت وحدة مقط بلاكثرة لم يكن جزءآ (4) ولا كل؛ لأن ~~الكلي جامع الأجزاء، وأقل ما يكون المجتمع اثنان ، والاثنان كثرة بفإن لم تكن ~~كثرة لم يكن كل ، وإن لم يكن كل لم يكن جزي ، لأن الكا والجزء من ~~المضاف الذى يجب كل واحد من طرفيه بوجوب الآخر وأئيهما(5) بطل، بطل ~~بيطلانه الآخر؛ ~~فلاكل ولا جزء إذن (6) للأشياء؛ والأشياء كل وجزة ، فالكل والجزء ~~ايس ليس؛ وهذا خلف لايمكن. # (1) فى اأصل : رافقى (2) مكذا النص ~~(4) فى الأصل : تبين ~~(4) فى الأصلى جزءا ~~(0) ف الأصل : أوأيهما، وهو جائز ~~(6) فى الأصل : اذا PageV01P191 ~~============================================================ ~~د(1) ~~والجزء أيضا جزه واحد، فإن كان جزء (1) كانت الوحدة، وإن كان ~~س: ~~جزهآ كان كل ، فان لم يكن جزءآ لم يكن كل، وان لم يكن جزي ولا ms175 كل ~~فلاشىء؛ وإن لم يكن شىء فلا محسوس ولا معقول بتة، ولا وحدة فى محسوس ~~ولا مقول بتة؛ ~~(2) ~~فإن لم يكن جزء ولا وحدة ، فإذ (2) لا جزء ولا كل ، فلا وحدة؛ ~~(4 ~~وقد كنا فرضنا أن [ثم ](3) وحدة ؛ فالوعدة أيس كيس ؛ وهذا خلف ~~لا يمكن أيضا ، فليس يمكن أن لا تسكون كثرة . # وهنالك يتبين(4) أنه لا يمكن أن يكون شىء من التى ذكرنا وحدة ~~(4) ~~بلا كثرة ، لأنه لا يكون لا جزء ولا كل، كما قدمنا؛ ~~ه ~~قد تبين من جميع هذه الأبحاث أنه لا يمكن أن تكون كثرة بلا وحدة ~~فى شىء مما ذكرنا ، ومن بعضها أنه لا يمكن أن يكون منها شىء وحدة ~~بلاكثرة بتسة. # قد اتضح أنه لايمكن أن تكون وحدة فقط بلا كثرة، ولا كثرة فقط بلا ~~وحدة ، ولا يضرى شىء مما ذكرنا من كثرة ولا وحدة؛ ~~فواجب إذان،(5) أن تكون الأشياء التى ذكرنا كثيرة وواحدة . # .2(5) ~~وأيضا فإذ قد تبين أن طباع الأشياء وحدة وكثرة، فلا تخلو الوحدة من أن ~~تكون مباينة للكثرة أو مشاركة لها؟ # فإن كانت الوحدة مباينة للسكترة ، وجب أن يلزم ماكان وحدة فقط ما لزم ~~ن. # الوحدة التى قدمنا ذكرها من الخلف ، و[ أن يلزم ](7) ما كان كترة تقط ~~مالزم الكثرة التى قدمنا ذكرها: ~~(1) فى الأصل : جزا ~~(2) مكنا فى الأصل، ويجوز أن تكون : فاذن ~~(3) زيادة للايضاح ~~(4) فى الأصل : تبين ~~(5) فى الأصل : اذا ~~(6) زهتها للايضاح PageV01P192 ~~============================================================ ~~444)0 ~~فيبقى إذن (1) أيضا أن تكون الوحدة مشاركة للكثرة أى مشاركة لها ~~فى جميع المحسوسات وما يلحق المحسوسات، أى أن مافيه الكيرة منها فقيه ~~الوحدة، وما فيه الوحدة ففيه الكرة؛ ~~فاذ قد تبين أن اشتراك الكثرة والوحدة فى كل محسوس وما يلحق ~~المحوس ، فلا يخلو ذلك الاشتراك من أن يكون بالبخت ، أى الاتفاق ، بلاعلة، ~~أو بعلة؟ # فان كان بالبخت فقد كانت متباينة ، فيلزمها المحلات التى لزمت فى الاتحاد (2)، ~~اذ بحثنا عن وجود كثرة بلا وعدة: ~~وكيف يمكن أن تكون كثرة ووحدة معا ، وهما متباينتان؟ والكثرة إنما ~~ه ~~هى ms176 كثرة الاحاد، أى جماعة وحدانيات ؛ ~~فمع الكثرة الوحدة اضطرارا ، لا يمكن غيرذلك . وكيف يمكن أنيكون ~~اذ هما متباينان - وحدة قط ، وهما شيئان ، وشيئان كنرة ؟ # فليس يمكن أن يكونا كذلك . # 17(4 ~~وقديمكن أن نرحم (3) إلى ما كانت علته باليخت من التباين، وهى إنيات؛ ~~فيلزم فيها آيضا ما قدمنا من الخلف ؛ ~~فليس يمكن أن تكون كانت متباينة ، ثم اتفقت بالبخت ، أعنى بغير علة؟ # فبقى اذن أن يكون اشتراكها بعلة منذ بده كونها : ~~فاذآ قد تبين أن اشترا كها بعلة ، فلا تخلو العلة من أ تكون من ذاتها أو ~~يكون لاشترا كها علة أخرى من غير ذاتها ، خارجة بائنة عنها؟ # فان كانت علة اشترا كها من ذاتها فهى بعضها ، فذلك البعض أقدم من ~~باقيها، ~~ولأب العلة قبل المعلول بالذات ، كما بينا فى كتابنتا على المباينة ؛ فيكون الشىء ~~الذى هو أحد المحوسات أو مايلحق المحسوسات، أعنى جميع الآشياء: ~~(1) فى الأصل : اذا ~~(4) هذه الكلمة عيرة الهراءة وقراءتى لها اجتهادية ~~(3) هلتها اجتهادا وكنلك كلمةة علته، وممكن لراءة العارة جد هطها على نحو آخر . PageV01P193 # ============================================================ ~~إمتا وحدة فقط؛ ~~وإمتا كثرة فقط؛ ~~و اما كثرة مع وحدة مشتركة. # و يلحق فى وحدة فقط ما لحق فى الكثرة والوحدة التى قدمنا البحث عنهما؛ ~~فينبغى أن تكون وحدة وكثرة مشتركة ، ويكون اشترا كهما بالبخت أو ~~بعطلة منهما أو من غيرهما؛ فيلحق فى البخت ما قدمنا من الخلف ، ~~و(يلحق)(1) فى اشتراكهما من ذاتهما أن يكون الاشتراك علة من الذات ، ~~ويخرج هذا بلا نهاية ، فتكون علة لطة ، وعلة لعلة إلى ما لانهاية؛ ~~وقد تبين أنه لا يمكن أن يكون شىء بالقعل بلا نهاية ؛ فليس يمكن أن ~~يكون اشتراك الوحدة والكثرة علة من ذاتهما؟ # فلم يبق إلا أن يكون لاشتراكهما علة أخرى غير ذاتهما ، أرفع وأشرف ~~المباينة - وليست بمشاركة لهما ، لأن المشاركة تجب فى الشتركات كما قدمنا = ~~بطة خارجة عن الشتركات؛ فان كانت كذلك خرجت العلل بلا سهاية، ولا نهاية ~~فى العلل ممتنع -كما قدمنا ، إذليس يمكن أن يكون شىء بالفعل لانهاية له . # وأيضا ms177 ليست بمجانة لهما ، لأن اللواتى فى جنس واحد ليس منها شىء أقدم ~~من شىء بالذات ، كالانسانية والقرسية اللتين فى جنس الحى ، اللتين ليست واحدة ~~منهما أقدم من الأخرى بالذات؛ والعلة أقدم من المعلول بالذات ؛ فليس علة ~~اشتراك الكثرة والوحدة مع الأشياء الكثيرة الواحدة فى جنس ؛ ~~و إذ ليس هى معهما في جنس : فليست معهما (2) فى شبه واحد، لأن المتشابهة ~~فى جنس واحد وفى نوع واحد كالحمرة والحرة والشكل والشكل وماكان كذلك؛ ~~فليست علة اشتراك الكثرة والوحدة، مع الآشياء الكثيرة الواحدة، فى جنس(2 ~~ولا شبه، ولا مشا كلة؛ بل هى علة كونها وثباتها ، أعلى وأشرف وأقدم منها . # (1) زدتها للايضاع (4) فى الأصل : معها ~~() ف ب خر ليت: PageV01P194 ~~============================================================ ~~تقد تبين أن للأشياء جميعا علة أولى ، غير مجانسة ولا مشاكلة ولا مشابهة ~~ولا مشاركة لها ، بل هى أعلى وأشرف وأقدم منها ، وهى سبب كونها وثباتها؟ # وهذه العطة لاتخلو(1) من أن تكون واحدة أو كثيرة : ~~فإنآ كانت كثيرة ففيها الوحدة؛ لأن الكثرة إنما هى جماع أو حاد ، فهى ~~إذن كثرة ووحدة معا؟ فتكون علة الكثرة والوحدة الوحدة والكثرة؛ ~~(4 ~~فالشىء(1 إذن علة ذاته ؛ والعلة غير المعلول ، فالشىء غير ذاته ؛ وهذا خلف ~~لايمكن، فليس العطلة الأولى كثيرة ، ولاكثيرة وواحدة: ~~فلم يبق إلا أن تكون العلة واحدة فقط ، لاكثرة معها بجهة من الجهات . # 4 ~~فاذن(2) اتضح آن العلة الأولى واحدة، والواحد موجود فى الأشياء المعلولة؛ ~~وقد قدمنا على كم نوع يقال الواحد فى الأشياء المحسوسة وما يلحق المحسوسة؛ قد ~~1 ~~اا بغى أن نبين باى نوع توجد الوحدة فى المعلولات (4)، وما الوحدة الحق وما الوحدة ~~الفر. # الرايع ~~وهو الجزء الأول فلنقل الآن بأى نوع توجد الوحدة فى المقولات ؟ وما. # الواحد بالحق، وما الواحد بالمجاز لا بالحقيقة؟ # ولنقدم كذلك ما يجب تقديمه، فنقول : ~~إن العظيم والصغير، والطويل والقصير ، والكثير والقليل ، لايقال شىء ~~منها على شىء قولا مرسلا ، بل بالاضافة؛ فإنه إنما يقال : عظيم ، عندما هو اأصغر ~~(1 ~~منه: و[يقال](5) : صغير ، عندما هو أعظم منه ؛ وكذلك يقال للهناة (6) : ~~980ه) ~~(1) فى ms178 الأصل: تخلوا ~~(2) فى اأصل : والشىء ~~(2) فى الاصل : فانا ~~(4) مكنا فى الاصل ، ويجوز أن يكون المقولات ، كما سيأتى جعد قليل ~~(0) زدتها للايضاع ~~(6) المناة الدامية او الأمر الليم ، جمعها هنوات . أما الحنات فهى خصال الوء؛ والغالس ~~انها جع هة PageV01P195 ~~============================================================ ~~عظيمة، إذا أضيفت إلى هناة أصغر منها؛ ويقال للجبل : صغير، إذا آضيف إلى ~~جبل آخر أعظم مته. # ولو كان يقال العظيم مرسلا على ما يقال عليه العظيم ، وكذلك الصغير ، لم ~~يكن لما لانهاية له وجود لا بالقعل ولا بالقوة بقة؛ لأنه لم يكن يمكن أن يكون ~~شىء آخر أعظم من المقول عليه : عظيم ، قولا مرسلا ؛ فكان العظيم المرسل ~~ليس لانهاية له بالفعل ولا بالقوة ، لانه إن كان شىء آخر آعظم منه بالفعل او ~~بالقوة فليس هو عظيما (1) مرسلا ؛ لأنه قد عرض له أن يكون صغيرا ، إذ آخر ~~أعظم منه. # فإن لم يكن كذلك فالذى هو أعظم منه أصغر منه آو مثله ، وهذا خلف ~~لايمكن. # 40 ~~فاذن (2) ليس شىء يمكن أن يكون أعظم (2) من العظيم المرسل ، لا بالقعل ~~144)4 ~~ولا بالقوة . # 4 ~~فاذن(1) قد وجد عظيم لاضعف له بالقعل ولا بالقوة . # وسه ~~وتضيف الشىء تثنبة كميته ، وتثنية كميته موجودة بالفعل آو ~~(1) فى الأصل: عظييم ~~(2) فى الأصل : لذا ~~() فى الأصل: * لاذن ليس شى ويمكن أن يكون شىء آخراعظم من العظيم المرصل لا بالقصل ~~ولا بالدوة* ، وأغلب الظن أن يكون شىء قد سقط من الناسخ أو يكون هنا تكرار، ولد ~~أصلمت النص . وبمكن اصلاحه على وجه آخر: لاذن ليس يمكن أن يكون شىء آخر أعظم من ~~الظيم المرس ... الخ يوالمعى التىيريده المؤلف من كلامه منذأول هنا القن الرابع واضع ، لولا ~~طريته فى البيان : هو يريد أن يقول ان العظيم والصغير ونحوهما إذا أطهت على الأشياء لم يكن ~~اطلاقها مرسلا . يعنى غير مفيد ، يل هو بالاضافة للى شىء آخر، وإلا أدى إطلاقها بالمعنى المرصل ~~الى انكار أن يكون هناك ، ولو فى الذهي ، شىء لانهاية له هو أحاس الفسبة والإضافة ين ~~الأشياء، ثم يستنتج المؤلف التأج الفاسدة التى ms179 تنث من الهول بأن العظيم إذا أطلق على شىء كان ~~ذلك اطلاة مرسلا ومن القول بأنه يوجد؛ بالفوة أو بالصل، شىء أعظم من العظيم المرسل ؛ وه: ~~يطبق استدلاله على غبر الخليم والصغير من الألفاظ الماتلة (راجع المحدمة التعليلية لهنه الرصالة) ~~(4) فى اأصل: قاذا . PageV01P196 # ============================================================ ~~بالقوة؛ فإذن شنية العظيم المرسل موجودة (1) بالفعل أو بالقوة؟ فإذن () للعظيم ~~الرصل ضف، والضعف كل لذرى الضف، وذو الضف نصف: للضف، ~~والنصف جزه الكل، فنو الضف جزء الضف؛ ~~فإذن، (3) العظيم المرسل كل ، والعظيم المريسل جزء ، فإن لم يكن ضعف ~~العظيم المرصل أعظم من العظيم المرسل فهو مثله أو أصغر منه ؛ فإن كان مثاء عرض ~~من ذلك محال شنيع ، وهو أن يكون الكل مثل الجزء ، وهذا خلف لايمكن ~~وكذلك يعرض، إن كان أصغر منه ، أن يكون الكل أصغر من الجزء ، وهذا ~~أشد إحالة وشناعة؟. # (4) ~~فاذآ (4) الكل أعظم من الجزء ، فإن ضعف العظيم الذى ظن أنه مرسل ~~أعظم من العظيم المظنون أنه العظيم المرسل ؛ ~~والعظيم المرسل إنما يراد به مالاشىء أعظم منه : ~~،(5) ~~10(5))* ~~فاذن (13 العظيم المرسل لاعظيم مرسل"؛ ~~فإما أن لا يكون عظيم بتة ، وإما أن يكون عظيم بالإضاقة ، اذ لايقال ~~عظيم إلا مرسلا(2) أو بالإضافة (4)؛ ~~(2)- ~~(1) ف الأمصل: موجود، وهو جائز، بمنيشيء موجود ~~(2) و (3) فى الأص : فاذا وكذلك فى أول السطر الأول ~~(4) فى الأصل لاذا، واعتقد أن سير الاصتدل يحتم إما أن هرأ : لاذ، وإما أن تصلع ~~الس حكنا : فاذا [ كان] 00. اخ (5) فى الأصل : فاذا ~~(1) هذه مى فيما يدو لى ، النتيجة التنانضة لما قدم . # (2) ق اأسل: مرل، وهو غضأ نحوى ~~() هذا الكلام من قوله : فاما ألا يكون عظيم بتة ... الى قوله بالاضافة ، فى هنا للموضع، ~~كلام حير؛ وذلك ظرا لاختلاف أاس التقسيم . وفد بدالى أن اعثر فى قوله : فاما أن ~~لايكون عظيم بته . . اخ ، خطأ نحويا صحته : فاما أن لايكون عظيما بتة ، وإما أن يكون ~~عظيما بالاضامة على أن يعود الكلام على العظيم المرسل، وأن يكون حصرا للهسيم يعد ~~التأدى إل النتيجة القادة" ومى أن الظيم المرحل لي ms180 عظيما مرسلا، وذلك كله على ~~أن يكون قوله : اذ لايقال عظيم الا مرسلا أو بالإضافة مرما هما وله مباشرة بحسب ~~المن الفكرى ؛ والكلام بعد ذلك يعود الى التلجيم الأول غريعيه. ولكي لم أصلع النص ~~بمحب مانصورته انه خطا عنه ، لأن القكرة يمكن أن كير سيرأ طبيعبا ، اذا امعرنا التقيم ~~الثافق جملة اعتراضبة أو فريا عما قبله؛ ويجمب على أن اعترهسأن هذا الجزء صمب} فلعل شييا PageV01P197 ~~============================================================ ~~فإن كان العظيم المرسل لاعظيما فهو لا هو ؛ وهذا خلف لا يمكن؛ . # وبن كان العظيم المرسل هو العظيم بالاضافة، فالمرسل والاضافة اسمان متراد فان ~~1 ~~لشىء واحد ، وهو ما كاب شىء آخر أصغر منه ، إذ قد تبين أنه لايكون شنيء ~~لاشىء أعظم منه لا بالقوة ولا بالقعل بتسة؛ ~~وبهذا التدبير (1) يتبين أنه لايكون صغير(2) مرسلا ، وإنما يكون الصغير ~~بالإضافة أيضا ؛ ~~والعظيم والصغير يقالان على كل كمية؛ ~~فأما الطويل والقصير فيقالان على كل كمية متصلة، خاصتان لها دون غيرها ~~من الكيات؟ # وإنما يقالان بالإضافة أيضا، لاقولا مرسلا ؛ وبيان ذلك بمثل ما قدمنا ~~فى العظيم والصغير. # فأما القليل والكثير فانهما حاصة للكية للمنفصلة، ~~وقد يعرض للكثير ما يعرض للعظيم والصغير والطويل والقصير، من أنه لا ~~يقال قولا مرسلا [بل]() بالإضافة؛ وييان ذلك بما قدمنا، فإن التديير واحد؛ ~~فأما القليل مقد يظن أنه يقال مرسلا؛ وذلك أنه يظن أنه إن كان أول ~~العدد اثنين ، وكل عدد غير الاثنين أكبرمن الاثنين ، فإن الاثنين أقل الأعداد؛ ~~للاثان هو القليل المرسل ، إذ ليس هو كثير بتة ، إذ لاعدد أقل منه؛ ~~وإنآ كان الواحد عددا ، ولاشىء اقل من الواحد ، قالواحد هو الأقل ~~الرسلبه ~~وهذا ظن ليس بصادق، لأنا إن قلنا إن الواحد عدد نظن أنه يلحقتا من ~~ذلك شناعة قبيحة جدا؛ لإنه إن كان الواحد عددا ، فهو كية ما؛ وإن كان ~~الواحد كمية، فحاصة الكية تلحقه وتلزمه، أعنى أنه مساو ولا مساو(4)؛ ~~(4) ~~(1) ينى على هذا النهو من الاستدلال ~~(2)ف اأصل : صغرا ومابدها حان. # (3) زدتها الضرورتها للعمى ~~(4) فى الاصل : ماوى ولا ماوى، وهو ختا ms181 نحوى PageV01P198 ~~============================================================ ~~فانآ كان للواحد أوحاد ، بعضها مساوية له ، وبعضهالا مساوية له ، فالواحد ~~منقسم، لأن الواحد الأصغر بعد الواحد الأكبر أو جد جمضه؛ فالواحد الأكبر ~~عض، فهو منقسم؛ ~~والواحد لاينقسم ، فانقامه أيس ليس : وهذا خلف لايمكن، ليس ~~49 ~~الواحد إذن(1) عددا . # ولا تذهبن من قولثا : واحد، إلى هيولى الواحد ، أعنى العتصر الذى ~~يوجد بالواحد ، فصار واحدا؛ فإن ذلك موجود لا واحدا، والمؤلفة من ذلك ~~معدودات لاعدد، كقولنا : خمسة أفراس، فإن الأفراس معدودة بالحمة التى هى ~~عدد لاهيولى له ، وإنما الميولى فى الأفراس؛ فلا تذهبن من قولنا : واحد، إلى ~~الموحة(4) بالواحد1) ، بل إلى الوحدة عينها ، فالوحدة لاتنقسم بتة؛ ~~فان كان الواحدعددأ وليس بكمية ، وباق الأعداد = أعنى الاثنين وما فوقه ~~كمية، فإن الواحد ليس تحت الكمية ، فهو تحت مقولة أخرى ؛ فإذ ن (4) الواحد ~~وباق الأعداد إنما يقال إنها أعداد باشتباه الاسم لا بالطبع؛ ~~فإذن،(5) الواحد ليس بعدد بالطبع ، بل باشتباه الاسم ؛ إذ ليس تقال ~~الأعداد[ إلا]() بالإضافة إلى شىء واحد ، فالطبيات إلى الطب والمبرثات ~~419 ~~إلى البرة(13؛ ~~ولكن كيف يمكن أن يكون هذا الظن صادق، أعنى أن الواحد، إن كان ~~عددأ، لزمته خاصة الكية التى هى مساو ولا مساو، فيكون للواحد آحادة ، ~~بعضهاماو له ، وبعضها أكثر أو أقل؛ لأنه إن كان هذا يلزم الواحد ، فهوأيضا ~~(1) فى الاصل : ادا ~~(2) فى الأصل بدون هط ~~(2) بع رسم الكلسة أيضا بان كرأها : الواحد ~~(4)1510 ف الإصل : فافا ~~(5) فى الاصل : اذا ~~(6) زيادة للايضاح، والمعنى مبخيم ببونها أيضا. # (7) فى الاصل : والمبربات الى اليرو PageV01P199 ~~============================================================ ~~يلزم كل عدد ، أعنى أن يكون له سمبئ مساو(1) له وسميى اقل منه لاسمى ~~اكثر منه ، فكون للثلاثة ثلاثات") ، بعضها مساو لها ، وبعضها أقل منها، ~~و بعضها أكثر منها؛ وكذلك يجب فى كل عدد؛ ~~فان كان هذا لايجب فى الأعداد ، التى لاشك فيها، فليس يجب فى الوحدانية؛ ~~وإن كان معنى قولنا : إن خاصة العدد وجميع الكية مساو ولا مساو، أن لكل ~~عديد عددأ مثله وعددأ لامثله ، أى اكبر منه وأقل منه ، فالاثنان إذن (2) لاعدد: ~~اذ ليس ms182 عدذ أقل منه ، وإنما له أكبر منه ؛ وإن كان يجب أن يكون الاثنان ~~عددا ، إذ له ماو، هو اثنان آخران ، ولا ماو، هو أكثر منه ، فإنه يجب ~~أن يكون الواحد عددا ، إذ له ماو، وهو واحد آخر ، ولا مساو، هوإكبر ~~منه ، أعنى اثنين وما فوق ذلك ؛ فإذن (14 الواحد كمية ، فالواحد وباقى الأعداد ~~تحت الكية؛ فإذ ليس الواحد عددا باشتباه الأيس(4) ، فإذن(1) هو بالطبع. # وأيضا لا يخلو الواحد من أن يكون عددا أو لاعددا(7) ؛ فإن كان عددا ، ~~فاما أن يكون روجا وإما فردأ ؛ فإن كان زوجا ، فهو منقسم قسمين متمائلى (5 ~~الواحدانيات ؛ والواحد لاينقسم ، فهو لاينقسم : وهو منقسم : هذا خلف ~~لايمكن. وأيضا إن كانت فيه آحاد فهو مركب من آحاد ، فهو مركب من ذاته ، ~~وهو واحد، وهو آحاد : والواحد واحد فقط لا آحاد؛ فهو آحاد لا آحاد؛ وهذا ~~خف لايمكن أيصا؛ ~~.. وإن لم يكن زوجا فهو فرد؛ والقرد هو الذى كله قسمين ينتقسم اليهما غيز ~~(9 ~~متمائلى الوحدانيات؛ فالواحد إذن،() هو منقسم لامنقسم ، وآحاد لا آحاد؛ ~~وهذا خلف لايمكن، ~~(1) فى الاصل: مساويا ~~(2) فى الاصل : للنكة ثثات ~~(2) و (4) فى الاصل : اذا، فاذا ~~(5) مكنا فى الاصل، والايس الوجود ولسلها بالاسم ، كا فى السارة العبمة : ~~(6) فى الاصل : فافا (7) فى الاصل : لاعدد ~~(8) ف اأصل : مماثلى دون هط . ولد جحتها بحب مايلى ~~(9) فى الأصل : فإذا PageV01P200 ~~============================================================ ~~فإذن (1) ليس الواحد عددا . # ولكن هذا الحد الذى حد به العدد الفرد يظن أنه لايجب إلا بعد أن ~~يبين أن الواحد ليس بعدد ، وإلأ فما يمنع من قال : إن الواحد عدد ، من أن ~~يحد العدد الفرد بأنه هو العدد الذى إن انقسم يقسمين فإن قسميه غير متمائلى ~~الوحدانيات؟ فيدخل فيه الواحد ، إذ ليس [ما](2) يوجب آنه منقسم اضطرارا؟ # 149 ~~فإذ لم يظهر أنه واجب من هذا البحث اأن الواحد ليس بعدد فنقول إنن": ~~إن ركن الشىء الذى يبنى منه الشىء ، أعنى الذى ركب منه الشىء ، ليس هو ~~الشىء - كالحروف الصوتية التى ركب منها الكلام ، فإنها ليست هى الكلام، ~~لأن الكلام صوت ms183 مؤلف موضوع دال على شىء مع زمان، والحرف صوت ~~طباعى لا مؤلف - فان كان العدد المقسره به (4) عند الكل مؤلفا من آحاد ، ~~قالواحد ركن العدد؛ فليس بدد ، وليس للواحد ركن ركسب منه ، فيكون ~~وكنا لما ركب من الواحد أيضا؛ فيكون الواحد عددا، ركنه ركن كل التى ~~(910 ~~يقر((6) بأنها أعداد ، فيسكن أن يكون الواحد عددا . # وقد يسظن أن الواحد ركن الاثين ، والاثنين (1 ركن التلاثة، إذفى الثلاثة ~~اثتان موجودان ؛ فيظن لذلك - إذ كان الاثثان ، وهما عدد، ركن الثلاثة - ~~أن الواحد عدد ، وهو ركن الاثنين ؛ وهذا الظن غير صادق ، لأن الاثنين ~~[مركتب](1)؛ مإن ظن أنه ركن الثلاثة(4، ، فله ركن ، هو الواحد؛ والواحد، ~~دان كان ركن الأثنين ، فليس له ركن؛ فهو لامركب، قد قارق الاثنين بانه ~~بسيط ؛ والاثنان مركب ر كب من الواحد البيط ؛ فليس يمكن أن يكون ~~(1) فى اأصل : فاذا ~~(2) زدتها للايضاح ~~(4) فى الاصل : لاذا ~~(4) و (5) غير مشكولين فى الاصل ~~(1) مكنافى الاصل، وهو سلوف على الواحد ~~(7) زدتها لاتها صدلت من الاصل فيه أحد ~~(4) فى الاصل : الثثة ، وكنك ماقيلها: PageV01P201 ~~============================================================ ~~الدد بعه بسيط، هوركنه - أعنى ببسيط لامركب من شيء - وبضه ~~مركب من ذلك البسيط . # ولكن قديظان أنه ممكن أن يكون كذلك بالجوهر المركب، أعنى الجسم ~~الذىهو مركب من جوهرين بسيطين ، أعنى العنصر والصورة ، لم (1) قد قيل إن ~~الجوهر ثلاثة : بيطان ، ها العنصر والصورة، [و] مركب منهما، هو الضصر ~~الصور ، أعنى الجسم ، فييظن أنه يمكن أن يكون العدد أيضا منه بجيط هو ~~الواحد الذى ركب منه العدد المقر به ومنه العدد المقربه ، المركب من ~~الواحد البسيط؛ ~~وهذا لن غيرصادق ، لأن التمثيل عكس (عكى؟] ، وذلك ان الجواهر ~~الأولى البسيطة التى يركب الجسم منها هى الضصر والصورة، فعرض للججم ، ~~إذ هو مرك[ من](4) جواهر ، الضصر والصورة ، أن يكون جواهر ، إذ هو ~~جواهر قط بوهو بطباعه جم، أعنى مركبا من عنصر وأبساد ، التى هى صورته! # ولم يعرض للعنصر وحده، وللبعد الذى هوصورة وخده، أن يكون كل واحد ~~منهما جسما، إذ كان المركب منهما جسما. # وكذلك لا يجب أن ms184 يكون الواحد ، لأنه ركن العدد العتبر به، عددا ؟ # بل لأن العدد مركب من آحاد ، فهو آحاد ، كما أن الجسم ، إذ هو مركب من ~~جواهر ، فهو جواهر؛ ومحق أن الأشياء التى تركب منها أشياء ، فتكون تلك ~~الأركان أجزاء للمركبة منها ، لاشىء يمنع من أن نعطيها أساميها وحدودها ، كالحى ~~فى الأحياء والجوهر فى الجواهر، أعنى أسمامها الجوهرية لا العرضية؛ ~~بإذن الواحد ركن العدد ، لاعدد بتة . # بإذ قد تبين أن الواحد ليس بعدد قالحد المقول على العدد إذن41) هو محيط ~~(1) فى الاصل : كما بحسب طريقة الناسخ: ~~(2) زدتها لشرورتها للسياق: ~~(2)ودها لضرورته ، وان يمكن قوامة : مركب جواهر ، .47 ~~(4) ف الأصل : لمفا . PageV01P202 # ============================================================ ~~بالندد، اعنى انه عظم الوحدانيات ، وجميع الوحدانيات، وتأليف الوحدانيات . # بإذن(1) الاثنان أول العدد . والاثنان إذا قيل (2) بطباعه ، ولم يتوهم ~~غيره لم يكن بطباعه قليلا ؛ فإذن 30) إما تلحقه القلسة ، إذا آضيف إلى ماهو ~~اكثرمنه؛ فإذن إنما هو قليل ، إذ جميع الأعداد أكثر منه؛ فإذن (4) انما ~~هوقليل إذا أضيف إلى الأعداد ، فأما إذا توحم طبعه فهو تضعيف الواحد ، ~~فهوجمع من واحدين ، فهو مركب من واحدين؛ والمركب ذوأجزاء ، فهو كل ~~لأجزائه؛ والكل أكبر من الجزء ، فليس الاثثان قليلا بطباعه . # فبإذ كان العظيم والصغير ، والطويل والقصير ، والكثير والقليل ، لايقال ~~واحد منهما مرسلا، [بل](6) بالإضافة ، وإنما يضاف كل واحد منهما إلى ~~آخر من جنسه ، لامن غير جنه؛ كالعظم ، فانه إن كان جسما فاته إنما يضاف ~~إلى جسم آخر، لا إلى سطح، ولا إلى خط ، ولا إلى مكان ، ولا إلى زمان ، ~~ولا إلى عدد.، ولا إلى قول؛ ~~فانه لايقال : جسم اعظم أو أصنر من سطح أو خط أو مكان أو زمان أو ~~عدد أو قول، بل من جم؛ ~~فكذلك كل واحد من باقى الأعظام لا يقال : أعظم ولا أصغر مما ليس ~~في جنه، قولا صادقا؛ ~~ولا يقال : سطح أعظم أو أصغر من خط أو مكان أو زمان أو عدد أو قول، ~~يل من سطح؛ ولا خط أعظم أو أصغر من مكان ، أو زمان، أو عدد، أو قول ~~بل من خط ms185 : ولا مكان أعظم أو أصغر من زمان ، أو عدد ، او قول ، بل من ~~مكان ؛ ولا زمان أعظم أو أصغر من عدد أو قول، بل من زمان ؛ ولا عدد ~~أعظم أو أصغر من قول ، بل من عدد ؛ ولا قول أعظم أو أصغر من واحد من ~~باق الأعظام بل من قول: ~~(1) ف الاصل: قانا ~~(4) فى الاصل : افا اقول ، وقوق ا قو ، لام إلف . ند شرب عليها . ولل ~~امود أنه اذا ضوراء بنانه . و.31) و 41). فى الأمل:هذا ~~(0) زدتها ضرورتها للمعنى PageV01P203 ~~============================================================ ~~وكذلك لايقال قولا صادقا : جسم اطول أو أقصر من سطح ، أو خط، ~~أومكان " أو زمان " أو عدد ، أو قول؟ # وان ظن أن جرما أطول أو أقصر من سطج أو خط او مكان فان ذلك ~~ظن كافب ؛ لأنه إن غان أن طول جرم أطول أو أقصر من طول سطح أو ~~خط أو مكان ، فان طول كل واحد منها هو بعد واحد من أبعاد ما تسببت إليه: ~~والبعد الواحد خط ؛ فاذن إنما نذهب من أن يجرما أطول وأقصر، أوسطحا (1) ~~أو خطا أو مكانا (2) ، إلى أن خط (4) هذا أطول من خط هذا ؛ فان هذه جماعات ~~من الكية التصلة؟ # والزمان أيضا من الكمية المتصلة ، فلأنه لاخط للزمان يظهر ظهورا تاما ~~فانه (4) لايقال : جرم أطول واقصر من زمان . صين أن لايقال الطول والقعر ~~لى(3) يقال له الطول والقصر إلالما كان(6) فى جنس واحد ، أى فى جرم قطه ~~أوسطح فقط ، أو مكان قط ، أو زمان تقط ؛ فاما عدة أو قول، فلا يقمع عليه ~~طول ولاقصر بذاته ؛ بل يقال ذلك عليه من جهة الزمان الذى هو فيه ؛ فانه ~~يقال : عدد طويل- أى فى زمان طويل؛ وكذلك يقال : قول طويل - أى ~~فى زمان طويل ، لا (4) أن القول والعدد يحتمل كل واحد منهما اسم الطول ~~واسم القصر بذاته. # وكذلك الكثير والقليل لايقالان فيما يقلان عليه إلا فى جنس واحد، ~~أعنى فيما يقال عليه العدد والقول ، فانه لا يقال قولا صادقا : قول أ كثر أو أقل ~~من عدد ، ولا عددأ كثراو أقل من قول ms186 ، بل : عدد أكثر أو أقل من عدد، ~~وقول اكثرأو أقل من قول. # (1) هنه الكلمة مكررة ~~(2) فى اأصل : أو حطح أو خط أو مكان؛ ولسكن يجب تصحيحها ، لأنها فى أغلب ~~اللن مطوفة على قوله : جرما ~~(3) ريما يقصد من الخط الجضد ، وكذهاك فيما لى ~~(4) ف الأصل : 1 ~~(5) بمكن محب رسم الكلية أن هرا: (6) فى الأصل : لكان ~~(2) فى الأصل : الا PageV01P204 ~~============================================================ ~~فاذ قدتبين ما قدمنا فليس إذن الواحد بالحقيقة قابلا للاضافة إلى مجانسه، ~~وان كان له جنس قبل أن يضاف إلى مجانسه ، فادن لاجنس للواحد الحق بتة . # وقد قدمنا أن ماله جنس فليس بأزلى وأن الأزلى لاجنس له ، فاذن 110 ~~الواحد الحق أزلى(4): ولا يتكتر يبعة بنوع من الأبواع ابدأ : ولا يقال : ~~(2)-9 ~~واحد، بالإضافة الى غيره : فاذي (3) هو الذى لاهبولى له يقسم بها ، ولا صورة ~~مؤتلفة من جنس وأنواع؛ فان الذى هو كذلك يتكثر بما ألف منه ؛ ولا هو ~~كية بتقة ، ولا له كية !ا لأن الذى هو كذلك أيضا يتقسم، لان كل كية أو ~~فى كية يقبل الزيادة والنقص ، وما قبل النقص منقسم، والمنقسم متكير ~~بنوع ما ؛ وقد قيل إن الكثرة تكون فى كل واحد من المقولات وفيما يلحقها ~~من الجنس والنوع والشخص والقصل والخاصة والعرض العام والكل والجزء ~~والجيع؛ وكذلك الواحد يقال على كل واحد من بعده (4) ؛ فافن (5) الواحد الحق ~~ليس هوواحدا (11 من هذه . # و الحركة فيما هو من هذه ، أعنى الجسم الذى [هو هيولى مصورة ، اذ ~~الحركة إنما هى نقلة من مكان إلى مكان ، أو ربو أو تقص، أو كون أو فساد، ~~أو استحالة؛ ~~والحركة متكيرة ، لأن المكان كية ، فهو منقسم ؛ فالموجود فى أقام ~~منقم بأقسام المكان ، فهومتكثر؛ فالحركة المكانية متكيرة ؛ ~~وكذلك الربوية والنقصية متكثرة ، فإن حركة نهايات الرابى الناقص ~~منقمة لوجودها فى أقسام المكان الذى ما بين نهاية الجرم قبل الربو إلى نهاية ~~الجرم فى نهاية الربو؛ وكذلك ما بين نهاية الجرم قبل النقص إلى نهايته فى نهاية. # النقص؛ ~~(1) ف الأصل : قاذا (2) يكن فرامتها : أولى ~~41) فى الأمصل : فاة ms187 (4) غير مهوطة ف الأصل ~~(5) ف الأصل : لاذا ~~(1)ف الأصل: واحد؛ وهو غير يع PageV01P205 ~~============================================================ ~~الكون والفساد منقسما بقسم [ لعلها : بأقسام ، كما يلى] الزمان الذى فيه الكون ~~والفاد؛ ~~فحركة الربو والنقص والكون والفساد منقسمة جميعا ، وكذلك الاستحالة ~~للضد(2) والاستحالة إلى التمام منقسمة بأقسام زمان الاستحالة؛ ~~فجبيع الحركات منقسمة وهى أيضا متوحدة ، لأن كل حركة فكليتا ~~واحدة ، إذ الوحدة تقال على الكل المطلق ، وجزؤها(2) واحد ، إذ الواحد ~~يقال على الجزء (4) المطلق؛ ~~فإنن(5) اذ الكثرة موجودة فى الحركة، فالواحد الحق لاحركة ؛ ~~وإذ كل مذرك بالحس أو العقل إت أن يكون موجودا فى عينه أو فى فكرنا ~~وجودأ طبيعيا، وإما فى لفظنا أو خطوطنا وجودا عرضيا ، فإن الحركة موجودة ~~فى النفس ، أعنى أن القكر يفقل من بعض صور الأشياء إلى بعض ومن أخلاق ~~لازمة للنفس شتى وآلام كالغضت والفرق والقرح والحزن وما كان كذلك ؛ ~~فالفكر متكثرة ومتوحدة ، إذ لكل كثرة كل وجز ، إذهى معدودة ؛ ~~2 ~~وهذه أعراض النفس ، فهى متكيرة أيضا ومتوحدة بهذا النوع ، قالواحد ~~الحق لانفس . ولأن نهاية الفكر إنا سلكت على سبل مستقيعة إلى العقل ، ~~وهو أنواع الأشياء - إذ النوع معقول - وما موقها (7) ، والأشخاص محوسة، ~~171 -84 ~~اعنى بالأشخاص جزئيات (7) الأشياء التى لاتعطى الأشياء (8) أساميها ولا حدودها، ~~11) مكذا فى الأصل، وقد احتقظت بها، لأنها غير خفية الصى ~~(2) ف الأصل: سديد * وهى غير ظاهرة المعنى فى السياق ~~(4) ف الأصل: وهرها ~~(4) فى اأصل: الحر ~~(5) فى الأصل : ظافا ~~(1) فى الأصل : فوقه ، وند آثرت هذا التصحيح لبكون الضميرواجعا ال أنواع ، ولأن ~~هذا ينطبق مم مانجده فى رسالة العل بكدى ~~(2) فى الأصل جزويات ~~4) فى الأصل: شيا PageV01P206 ~~============================================================ ~~فانا اتحدت بالنفس فهى معقولة ، والنفس عاقلة بالفعل عند اتحاد الأنواع بها ؟ # وقبل اتحادها بها كانت عاقلة بالقوة ؛ وكل شىء هولشىء باقموة فانما يخمر جه ~~إلى الفعل شىء آخر ، هو ذلك الخرج من القوة إلى الفعل ، بالفعل؛ والذى أخرج ~~النفس التي هى كاقلة بالقوة إلى أن صارت عاقلة بالفعل ، أعنى متحدة بها أنواع ~~الأشياء وأجناسها ، أعنى كلياتها ، هى الكليات أعيانها ؛ فإنها باتحادها ms188 بالنفس ~~صارت النفس عاقلة ، أى لها عقل ما، أى بها كليات الأشياء؛ فكليات الأشياء، ~~لذهى فى النفس خارجة من القوة إلى القعل ، هى عقل النفس السغفاد الذى كان ~~طما بلقوة) نهى القل الذنى بانعل الذتى اخرج الفهي من أقروة ال اقهل (1 ~~(1 ~~والكلبات متكثرة، كما قدمنا ، ، قالعقل متكشر (2) .. # وقد يظن أنه أول متكئر، وهو متوحد بنوع ما ، إذ هو كل كما قدمنا ، ~~وأن الوحدة تقال على الكل ، والوحدة بحق لاعقل؛ ~~وإذ في ألفاظنا الأسماء المترادفة كالشفرة والمدية المترادفة (على حديدة ~~الذبح ، فقديقال : واحد ، للمترادفة، وإنه يقال المدية والشفرة واحد؛ وهذا الواحد ~~متكثر أيضا ، لأن عنصره وما يقال على عنصره متكثر؛ فإن حديدة الذبح التى ~~هى عنصر المترادفة، التى هى المدية والشفرة والسكين ، متجزثة متكثرة؟ # وايضا الأسماء المقولة عليها متكثرة ؛ فالواحد الحق لا أسماء مترادنة . # وأيضا إذ فى ألفاظنا المشتبهة بالاسم ، كالسبع المسمى كلبا والكوكب المسمى ~~كلبا، فإنه يقال إنهما واحد بالاسم، أى كلب؛ وعنصر هذا الكلب متكثر، ~~أعى السبع والكوكب؛ وهذه انشتبهة بالاسم ليس منها شي: علة لشىء ، لأن ~~الكوكب ليس علة السبع ولا السيع علة الكوكب. وقد توجد متشابهة بالاسم ~~بعضها علة بعض كالمخطوط ، والملفوظ ، والمفكر فيه ، والعين القائمة؛ وإن الخط ~~الذى هو جوهر منبيء عن اللفظ الذى هو جوهر ، واللفظ الذى هو جوهر منبىء ~~عن المفكر فيه الذى هو جوهر، والمغكر فيه الذى هو جوهر متبىء عن العين ~~(1) اذ كلام السكدبي منا من الطلم يغقى سخ ما نجدذه فى ريالع فى الطل. # (2) لعل فوله : الهل متكثر، بوضح تعرفه امدل فى رزوالة اخدود :.. ز PageV01P207 ~~============================================================ ~~الذى هو جوهر؛ وقد يقال لهذه جميعا : واحد(1) - أعنى العين فى ذاتها ، وفى ~~الفكرة(2)، وفى القظ ، وفى الخط ؛ والعين فى ذاتها علة العين فى الفكر ، والعين ~~فى الفكر علة المين فى اللفظ ، والعين فى اللفظ علة العين فى الخط؛ ~~وهذا النوع من الواحد متكثر ايضا ، اذ هو مقول على كثير؛ فليس ~~الواحد الحق واحدا(2) بنوع اشتباه الاسم . # واذ قديقال: واحد، للتى عنصرها واحد، إلا ms189 أنها تتغاير يغيرية ما، إما ضعل ~~أو انفعال ، أو إضافة ، أو غير ذلك من التغاير ، كالباب والسرير التى عنصرها ~~واحد ، أعنى خشبا أوأى عنصر صنع منه أشياء تختلفة المثل (4) ، وإنه يقال : الباب ~~والسرير واحد بالعنصر، وهذه ايضا كثير من جهة عنصرها،( إذ] أن عنصرها (5) ~~متكثر، متجزىء، ومن جهة مثلها؛ وأيضا اللاتى هى واحدة بالعنصر الأول ، ~~اعنى بالامكان ، متكثرة من جهة العنصر، إذ هو موجود لمثل كثيرة؛ ~~وأيضا قديقال : واحد بالعتصر ، الأشياء التى تقال على شىء ، فيلحقها شى ~~آخر اضطرارأ، كالفاد المقول على الفاسد ، بانه يلحقه الكون ، إذ فساد القاسد ~~كون لاخر، فانه يقال إن الكائن هو القاسد بالعتصر ، وهذا بالقعل ؛ ~~وقد يتكثر هذا أيضا إذ العتصر لعدة مثل: ~~تقال على شىء ، فيلحقها شىء آخر، كالرأبو المقول على الرابى، فانه يلحقه ~~الضمر ، فإن الذى له ربو له ضمر بالقوة، فيقال : واحد، الرابى الضامر، أى ~~أن الرابى هو الضامر ؛ وهذا متكثر أيضا من جهة العنصر، إذ العنصر لعدة من ~~جهة المثل ، أعنى الربو والضمر ؛ قالواحد الحق لايقال بنوع المنصر بتة ، ليس ~~قل : واحد(6) ، من أنواع الواحد الذى بالعنصر؛ ~~(1) ف اأصل : واحدا (2) يعق فى اقكر أو فى الذهن . # (2)ف األ : واحد (4) لعله بصد حتلقة فى الصورة ~~(5) يظهر أن فى هذه العبارة التى بحتها بحب لشارة فى هاش اأصل، تكرلرأ* ~~واللعى ظاهر بي الإضافة الايضاحية الى يمكن الاستفتاء عنها وصحيح أن بهظ لذ ~~(9) فى الأصل يمكن أن كحمرأ : بولحة PageV01P208 ~~============================================================ ~~وقديقال الواحد للذى(1) لاينقسم كما قدمنا؛ والذى لا ينقسم إما لاينقسم ~~بالقعل ، وإما بالقوة ؛ أما الذى لا ينقسم بالقعل فكالذى لا ينقسم لصلابته كحجر ~~للاس، أعنى أنه عرالانقسام : وهذا هو ذوأجزاء اضطرارا ، إذ هو جسم، ~~اذ ليس [تم]آلة تقسه، وهو فو اجزاء، لأنه عظم ما ، اذ لحقه الصفر : ~~21 ~~نهرمتكثر: ~~ويقال لاينقسم بالفعل أيضا ، وإن فصل تفصيلا دانما لم يخرج عن طباعه ~~إلى غيره ، بل كل مفصول منه يحتمل حده واسته، كجيع الأعظام المتصلة ، ~~اعنى الجرم والسطح وانلخط والمكان والزمان ؛ فإن مفصول الجزم خما ~~ومفصول ms190 السطح سطيخ، ومفصول الخط خطة ، ومفصول المكان مكان ، ~~ومفصول الزمان زمان : فهذه جميعا لاتنقسم بالقعل ولا بالقوة إلى غير نوعها ، ~~وكل واحد منها قايل للتفصيل والتكثير قبولا داتما إلى نوعه . # وأيضا فإن الجرم يتكثر بأبعاده الثلاثة ونهاياته الست ، والسطح بعديء ~~ونهايانه الأربع، والخط يبعيه ونهايت. # وكذلك المكان يتكثر بقدر أبعاد المتمكن ونهاياته . # وكذلك الزمان يتكثر بنهاياته التى هى آنات(6) الزمان الحادة لنهاياته، ~~كحد العلامات لنهايات الخط: ~~كذلك كل مشتبه الاجزاء يقاليله : واحد، لانه لايقسم، أى كل ميصولي ~~منه حصل حده(3) واسمه : وهذا أيضا يتكثر، لأنه لاينقسم ، اى كل قابل ~~الانقسام) قبولا دائما(44 . # ويقال أيضا: لاينقسم بالفعل ولا بالقوة ، الذى إن قسيم بطلت ذاته، ~~كالانسان الواحد ، كمحمد وسعيد وكالقرس الواحد ، كالرائد وذى القال ، ~~1 (1) ف الابد ووايد ى: ~~(2) فى الأصل : الآنات ، وهو خطأ فى النسخ (3) فى الأصل حدا ~~(4) فى الأصل كل 6بلا فبولا دانما وقد صحبحت العبارة، ويجوز أيضا أن يكون ~~يحها : أى كل ما كان قابلا كفمة ...0 لغ PageV01P209 ~~============================================================ ~~وما كان كذلك من كل شخص طبيعى ذى مثال او عرضى كذلك أو نوع أو ~~جنس أو فصلي أو خاصة أو عرض عام ، فإنه إن قسم لم يكن هو ما هو؛ وهو ~~متكثر بما ركب منه وبالتفصيل دائما أيضا؛ وهذه جميعا من المقول : واحد(1)، ~~لاتصاله أيضا؟ # ويقال : واحد ، لأنه لاينقسم بنوع آغر ، ما كان لاينقسم ، لأنه ليس ~~متصلا ؛ وما كان كذلك فإنه يقال على نوعين : أحدهما، لأنه ليس بمتصل، ~~ولا وضع له ، ولامشترك، كالواحد العددى ، فانه ليس شيئا متصلا (2، ، أعنى أن له ~~أبعادا ونهايات، فهوشىء متصل ، بل هولامنقم ولا منفصل؛ وهذا متكير ~~أيضا من جهة موضوعاته التى تعدآها (3) ؛ وهذا هو الواحد العددى مكيال كل ~~[ الأشياء)؛ والآخر حروف الأصوات ، فاها ليت بمنملة ؛ ولا وضع لللل ~~التى بها الواحد العددى لامنقسم، وهو مكيال للألفاظ نقط؛ ~~ويقال : واحد ، لأنه لاينقسم بنوع آخر ، وهو ما كان كذلك ، لأنه ~~لاجزء له مثله ، ولامثل غيره. # وأيضا وهو مشترك ؛ وما كان كذلك فإنه يقال على نوعين : أحدهما له ms191 ~~وضشع، كعلامة الخط التى هى نهايته ؛ فإنه لاجزء لها ، لأنها نهاية بعآد واحد، ~~ونهاية البعد لابد؛ وهى متكثرة بحاملاتها ، أعنى الزمان الماضى والزمان الآنى، ~~التى(4) هى مشتركة لهما : ~~ويقال : واحد ، أيضا الذى لاينقسم من جهة الكاية ، فانه يقال : رطل ~~و احد لآنه إن انفصل من كلية الرطل شىء بطل الرطل ، فلم يك كلا لرطل ~~واحد؛ ولذلك مايقال إن خط الدائرة أشد استحقاقا لالواحد من غيره من الخطوط، ~~إذ هو كل الحد، لأنه لانقص فيه ولا زيادة ؛ بل كل كامل؛ وما كان كدلك ~~(1) فى الأصد : واحده ~~(2) ف اأصل: شيء متصل ~~(3) الكلسه غير مهوطة فى اأصل ~~(4) مكذا فى الأصل PageV01P210 ~~============================================================ ~~مهو ميكير بفصله أيضا ؛ وآخر(1) بأن يكون الذى لا ينقسم أشدالتى يقال : ~~واحد، استحقاقا للوحدة من باقى أنواع الواحد وأشدها توقدا . # فقد تبين مما قلنا أن الواحذ يقال إما بالذات ، وإما بالعرض ؛ أما بالعرض ~~فكنوع المقول بالاسم المشترك ، وإما بالأسماء المترادفة أو جامع أعراض كثيرة ~~كقولنا : الكاتب والخطيب واحد : إذا كانا يقالان على رجل واحد، أو على ~~الإنسان، أو : الإنان والكاتب واحد ، وما كان كذلك؛ وأما بالذات فباقى ~~ما يقال عليه الواحد مما ذكرنا أنه يقال : واحد ؛ وهى جميعا ما جوهرها واحدة، ~~وينقسم قمة أولى : إما بالاتصال، وهو من حيز العنصر؛ وإما بالصورة، وهو ~~من حيز النوع ؛ وإما بالام ، وهو من حيزهما جميعا ؛ وإما بالجنس، وهو من ~~حيزالأول؛ ~~قالواحد بالاتصال هو الواحد بالعنصر أو بالرباط ، وهو النى يقال له : ~~واحد بالعدد، أو بالشكل؛ والواحد بالصورة هى(6) التى حدها واحد؛ والواحد ~~بالجنس(4) هى التى حد محمولها واحد؛ والتى بالاسم ، أعنى بها ما هى بالماواة، ~~واحد؛ والواحد بالمساواة هى التى نسيتها (4) واعد، كالأشياء الطبية المنسوبة ~~جميما إلى الطب. # وجميع هذه الأنواع التى ذكرنا ، أعنى الواحد بالعدد ، ثم الواعد بالصورة، ~~ثم الواعد بالجنس، ثم الواحد بالمساواة ، يتبع أواخرها أوائلها ولا يتبع أواتلها ~~أواخرها؛ أعنى أن ما كان واحدا بالعدد، فهو واحد بالصورة؛ وما كان واحدا ~~بالصورة فهو واحد بالجنس، وما كان واحدا بالجنس فهو واحد بالنبة ms192 ؛ وليس ~~ما كان واحدا بالتسبة فهو واعد بالجنس ، ولا ما كان واحدا بالجنس فهو وامد ~~بالصورة، ولا ما كان واحدا بالصورة نهو واحد بالعدد . # (1) الكلمة غير منقوطة فى اأصل، وليس على الألف شىء ~~(4) مكذا السارة فى الأصل؛ ولسله يقصد الأشياء التى حدها واحد ~~(4) فى الأصل : باخس ~~(4) الكلمة غير منتوطة فى الأصل PageV01P211 ~~============================================================ ~~فبيتن أن مقابل الوحدة الكثرة ؛ فالكثرة إذن تقال بكل نوع من ~~هذه ، فيقال : كثير (1) ، إما لأنه لامتصل ، فهى منفصلة ، ولأن عنصرها ~~ينقم للصور ، أو صورها للجنس ، أو إلى ما ينسب إليه . # ويين أن الهوية تقال على كل ما علته الواحد ؛ قالههوية تقال لما تعده (2، ~~أنواع الواحد. # قد تبين أن الواحد الحق ليس هو شيء من المعقولات(4)، ولا [هو] ~~عنصر، ولا جنس ، ولا نوع ، ولا شخص، ولا فصل ، ولا خاصة ، ولا عرض ~~عنم ، ولا حركة ، ولاينفس، ولا عتل ، ولا كل ، ولا جزه، ولا جمع . ولا ~~بمض، ولا وامد بالإضاة الى غيره ، بل واحد مرسل ، ولا يقبل التكثير ~~ولا [رمر) الركب، الولاي] كنر (ه ، ولا واحدها ذكرنا انه سوجوة نيه انول ~~جيع أنواء الواحد التى ذكرنا، ولا يلحقه ما يلحق أساميها(15 : وإذ هذه التى ~~ذكرنا أبسط ما هى له ، أعنى ماتقال عليه ، فما تقال عليه أشد تكثآرأ ، ~~باواحد المخق إذن (1) لافوهيولى ، ولا نوصررة، ولافوكية، ولا فوكينية، ~~ولا قواضاة ، رلا سوصوف بشى: من بان المترزات (3. ولا فوجنى ، ولا ~~نوفصل، ولا ذوشخص، ولا ذوخاصة، ولا ذوعرض عام ، ولا متحرك ، ~~ولا موصوف بشىء مما نفى أن يكون واحدا بالحقيقة؛ فهو إنن وحدة فقط محض: ~~4 ~~أعنى لاشىء غير وحدة ؛ وكل واحد غيره فمتكثر؛ فاذن (4) الوحدة : إذ هى ~~(1) فى الأصل : كثيرا ~~(4) الكلمة غير منقوطة فى الأصل ~~(3) فى الأصل : المفعولات ~~(4) ان عبارة : ولا المركب كشر؛ غير ظاهرة العى ولا مى متسجمة مع الكلام ، فلعها ~~زائدة أو لعل النص ناقس ~~(5، الكلة غير واضحة فى اأصل ~~(1) فى الاصل : اذا ~~(7) فى الأصل : المقعولات ~~(0) فى الأصل : فإد: PageV01P212 ~~============================================================ ~~عرض في جميع الأشياء ، فهى غير الواحد الحق، كما قدمنا : والواحد الحق هو ms193 ~~الواحد بالذات الذى لايتكثر بتة بجهة من الجهات ، ولا ينفسم بنوع من ~~الأنواء ، لا من جهة فاته ، ولا من جهة غيره ، ولا[ هو] زمان ، ولا مكان ، ~~نرلد- 141-] ~~ولا عابل ، ولا عمول ولا كا يلا جزب يلا جرمر لامو ب (1 ولا ايقما ~~ە ~~بنوع من أنواع القسمة أو التكير بتة ؛ وأما الواحد بجميع الآبواع غيره ، فاذ كان ~~فيما هوفيه بالعرض، فكل ما كان فى شىء بعرض فمعرضه فيه غيره، إما ~~ماذلك (2) الشىء فيه بعرضو إما بالذات : وليس يمكن أن تكون الأشياء بلانهاية ~~بالفعل؛ فاول علية للوحدة فى الموحدات هو الواحد الحق الذى لم يفيه الوحدة ~~من غيره . لأنه لا يمكن أن تكون المفيدات بعضها لبعض بلا نباية فى البدو : ~~صله الوحدة فى الموحدات هوالواحد الحق الأول ، وكل قابل للوحدة فهو معلول: ~~فكل واحد غير الواحد بالحقيقة فهو الواحد بالمجاز لا بالحقيقة، فكل واحد من ~~المعلولات للوحدة إنما يذهب من وحدته إلى غير هويته ، أعنى أنه لايتكئر من ~~114 ه ~~حيث يوجد ، وهو كثير لا واحد مرسل، أعنى مرسلا واحدا (13 لا يتكثر بتة ~~ونيس وحدته شييا غيرهويته: ~~فإذ كان كل واحد من المحوسات وما يلحق المحوسات ، فيها الوحدة ~~والكثرة معا، وكانت الوحدة فيها جميعا أثرا من مؤثر، عارضا فيه، لا بالطبع، ~~وكانت (4) الكثرة جماعة وحدانيات اضطرارا ، فباضطرار إن لم تكن وحدة ~~1841- ~~لم تكن كثرة بتة (2). باذن تهؤى(1) كل كثير هو بالوحدة : فإن لم يكن ~~41 ~~(1) فى الأل : ولا لهجوهر ولا لامرف ~~(3) مكذا فى الأصل ة والمعى الإعالى فى كل هذا النص ظاهر ، على مافيه من اضطراب . # وقد زدت بعض الكامات بين قوسين مضلمين رغبة فى الإضاع ~~(3) ف الأمل : مرسل واحد ~~(4) ف الأصل : ولا كانت وليس ذ1 وجه ~~(5) فى الأصل : فاذا. # (3) مكذا رهم الكلمة فى الاصل وهى عير مقوطة ، وقد شكلتها وفعتها اجتهادا PageV01P213 ~~============================================================ ~~(2) ~~وحدة فلا(1) هوية للكثير بتة ، فإذن كل متهو (2) انما هو انفعال يوجد ~~ما لم يكن ، فاذن فيض الوحدة عن الواحد الحق الأول هو تهوى كل ~~حوس وما يلحق المحوس، ms194 فيوجد كل واحد منها إذا تهوى بهويته إياها؛ فاذن ~~علة التهوى (هى) من الواحد الحق الذى لم يفد الوحدة من مفيد ، بل هو بذاته ~~واحد : والذى يهؤى ليس هو لم يزل ، والذى هو ليس هو لم يزل مبنع ، أى ~~تهوية عن علة ، فالذى يهوى مبدع؛ وإذ كانت علة التهوى الواحد الحق ~~الأول ، صلة الايداع هو الواحد الحق الأول ، والعلة التى منها مبدأ الحركة ، أعنى ~~المحرك مبدأ الحركة ، أعنى المحرك(3) ، هى القاعل . قالواحد الحق الأول، إذ هو ~~علة مبدأحركة التهوى - أى الانفعال فهو المبدوع جميع المتهويات ؛ فإذ لاهوية ~~الابما فيها من الوحدة ، وتوحدها هو تهويها ، فبالوحدة قوام الكل، لوفقارقت ~~الوحدة عادت ودثرت ، مع القراق معآ ، بلا زمان ؛ فالواحد الحق إذن(14 هو ~~الأول المبثوع الممنسك كل ما أبدع، فلا يخلوشىء من إمساكه وقوته إلآ عاد() ودثر. # فاذ قد تبين ما أردنا إيضاحه من تمييز الواحدات، ليظهر الواحد الحق المفيد ~~المبدع ، القوى المميك ، وما الواحدات بالمجاز، أعنى باقادة الواحد الحق، ~~جل وتعالى عن صفات الملحدين ، فلنكمل هذا العن ولتلوه بما يتلو(6) ذلك تلوا ~~طبيعيا، بتأييد ذى القدرة التامة والقوة الكاملة والجود (2) الفائض . # ثم الجزء الأول (4) من كتاب يعقوب بن إسحاق الكندى ~~والحمد لله رب العالمين وصلواته على محمد النبى وآله أجمعين . # (1) فى الأصل : ولا ~~(2) فى الأصل : متهوى، ويحن أن تكون : تهر. # (3) لعل فى هذا النص تكرارا ~~(4) فى الأصل : إذا ~~(5) هنه الكلة غير ملوطة ، ودالها كالراء، فهل يمكن كرامتها : غار ، هى والكلية ~~الأخرى فلها بقليل ، وامعل الصواب عدم ~~(6) فى الأصل : يظوا ~~(7) فى الأصل: الجواد ~~(4) هنا يتتهى هذا الكتاب لكدى، ولير له في اخطوط الهى بين أيدينا البقية التى ~~يشير اليها الؤلف وفويقول فى كتاب العةة الرريبة إه تناول موضوعهاقى كشاب الهدقة الأولى PageV01P214 ~~============================================================ ~~رسالة الكندى ~~فى حدود الأشياء ورسومها ~~هذه الرسالة تشتمل على تعريفات كثيرة لأمور أو مفهومات متنوعة امأخوذفة ~~من ميادين علوم شتى؛ وهى تذ كر دون مبدأ فى ترتيبها ودون مراعاة قاعدة ممينة ~~فى التصنيف . وقد يكون فيها تكرار أو غموض، مرجعه إلى ms195 عدم الدقة من ~~جانب الناسخ أحياتا . # ولم يرد ذ كر هذه الرسالة باسمها هذا عند أحد ممن ترجم للكندى وأحصى ~~مصنفاته ؛ ولكن الاختلاف المشاهد فى رواية أسماء الرسائل وذكر بعضها دون ~~بعض فيما لدينا من إحصاءات لها، عند مختلف المؤرخين، قد يبرر افتراض آن ~~اسمها سقط كفيرها - من الثبت الأول الذى اعتمد عليه المؤرخون ، أو أنها ~~لم تكن فى متناول أحد منهم ، أو أنها- أخيرا مذكورة بعنوان اخر، ~~لعله الذى نجده عند ابن أبى أصيبعة (ج1 ص 410)، وهو : " مسائل كثيرة ~~فى المنطق وغيره وحدود الفلفة* ~~وإذا عرفتا أن الكتدى - كما يؤخذ مما بين ايدينا من رحائله - كان ~~يكتب احيانا لبعض من يسأله من تلاميذه ، هلا يبعد أن يكون أحدهم قد جمع ~~رسائله، كما لايبعد أن يقع بعض الاختلاف بين التلاميذ أو بين المؤرخين فى ~~أسمائها - وهذا هو الواقع فى إحصاء اتها. # هذا إلى أن الرسالة بخط يخالف خط بقية الرسائل ؛ فأغلب الظن أنها أضيفت ~~استيفاء اللجموعة . ولي فا ديباجة ولا خاتمة ح على ما نعهده في رسائل ~~الكندى التى بين أيدينا فى هذا المخطوط ، بل فى غيرها مما لم يخوه الخطوط . # وهذا - وإن كان اعتبارا قليل القيمة ، لأنه لايتحتم أن يكون لكل رسالة ~~ديباجة - فهوقد يثير الشك حول نسبة الرسالة للكندى . غير آنه لا ريب ~~فى أن مافيها له : بدليل التطابق بين ما تجده فيبا من تعريفات وبين التعريفات PageV01P215 ~~============================================================ ~~الذكورة، فى مناسباتها المختلفة وبحسب الحاجة إليها ، فى بقية الرسائل . واقصى ~~ما يستطيع الشك أن يؤدى بنا اليه تهو افتراض أن أحد تلاميذ الكندى عمد إلى ~~رسائله، فانتقى منها التعريفات وجمعها؛ وهو افتراض ضعيف، نظرا الاسم الكتاب ~~الذى يذكره للكندى ابن أبى أصييعة والذى تقدم ذكره، وهو يدل بوجه عام ~~على حقيقة ما تحويه هذه الرمالة التى نقدم لها . ويجوز أخيرا أن أحد التلاميذ أو ~~المؤرخين وضع عنوانا للرسالة او عدل عنوانها بحسب نظرته لموضوعها . أما أن ~~ما تحويه للكندى فهذا مالاشك فيه . # هذه الرسالة - على قصرها وعلى قلة شمولها وعلى كل ms196 ما يستطيع القازعن ~~الحديث المثقف أن يجده ميها من نقص - هى، فيما أعتقد، أول كتاب فى ~~التعريفات الفلسفية عند العرب، وأول قاموس للمصطلحات عندهم وصل إلينا ~~ولا شك أن ما فيها يعين على فهم ما قد تكشفه الأيام من المؤلفات الفلسفية ~~للعصر الذى كتبت فيه ، وأن المقارنة بين ما جاء فيها وبين نظيره فى كتب ~~الاصطلاحات والتعريفات بعد ذلك مثل "رسالة الحدوده لابن سينا وكتاب ~~امفاتيح العلوم للخوارزمى ووكتاب التعرينات " للجرجانى موضوع شيق ~~جدير بالدراسة، خصوصا لأن الاصطلاحات تنوعت وتطورت ثم استقرت . # أما مصدر هذه التعريفات التى يذ كرها الكندى فهو ظاهر : فكثير منها ~~يرجع إلى الفلسفة اليونانية : خصوصا إلى أفلاطون وأرسطو؛ ولاشك آنها تبين ~~كيف ترجمت مصطلحات القلفة اليونانية، وأن بعضها على اختصاره ~~جامع * وهو خير من تعريفات المتاخرين وأقرب الممنى القلسغى : PageV01P216 ~~============================================================ ~~ب اهه اله ~~اد رين اشرسيم ~~رسالة الكندى ~~: تين9 ~~(96 ~~فى حدود الاشياء ورسومها ~~(4) ~~االعلة الأولى-منذعة، فاعلة . متمحة الكل، غير متحكة(2) . # العقل جوهر بسيط مذرك للاشياء بحقائقها(3) . هنومركب. # 919(4 ~~الطبيعة لياء حركة وسكون عن حركة (17، وهو (1 اول قوى النفس. # ب ~~. النفس - تمأيه جرم طبيعى ذى آلة قابل للحياة : ويقال : هى استكمال ابن سنيا : ال ~~0 ~~اون جم لييه ~~أول الجسم طبيعى ذى حياة بالقوة : ويقال : هي جوهر عقل متحرك من فاته ~~ارل ~~2 ~~اعدد مؤلف(1. # 0-الجرم (17 - ماله ثلاثة أبماد . # 14 ~~(4 ~~الإبداع - إظهار الشىء عن ليس(4). # (1) الخد أو التعريف التام هو تعربف العىء بالحف الهري وباه لصل المعيز له ممثل فولا: الإنسان ~~حوان ناطق . والرسم هوتعريف الضىء بالجنس وبعرض مميرله ممشل قولنا : الإنان حيوان ضاحاع ~~(4) بفصد الكندى بالعلة آأول، الله ، وهذه بعض صفاته رااجع كتابه فى اهلغة ~~الأولى وأوائد رسالته فى العلة القاءلة الريبة .. اخ وغير ذلك من الرسائل . # )) راج تعريف الطل عند اليد اجرجان فى التعرفات، ط. القاهرة *129 ~~(4) تجد هذا التعريف فى كعاب القلمة الأولى ص 191مما قدم ، وفى أول رسالة الكتدى ~~فى أن طبيعة الفلك مخالفة لطبائع انعناصر آأربة ~~(0) مكنا فى الأصل، ms197 وهو جائز لغة ~~(6) واجع مادة تفس عند الجرجانى (س 16a) لمعرفة العرق يين بيض هذه التحريفات؟ # وآغر تعريف الكنيى فامض المعنى فدله بيصد أن النبس مؤلقة من يوى ، وهذا يمكن أن ~~فهه ف صوء رأى أرسطو وأفلاطون فى النعس راجع لاحتو معى آغر، ماهدم س*015 ~~(7) يفلب عندالكندى استعال لفظ الجرم لالفظ الجم الذى غلب فيما بعد، ومما له دلاليه ~~من حميت تخور الاصعنلاح أنتا لانجد لكمجرم تعريفا عند الجريانر ~~(4) راجع التفصيل لتعريف الإبدع عند الجرجانى ، ص 3؛ وليس معتاه السم = ~~راجع فى معرمة أصل كلمة ليس التعليق على رسالة الكتذى فى القعل الحق الأول التام .-ءالخ ~~ومفانيح السلوم لخوارزى * ط . الفاهرة 1243 ص 19 PageV01P217 ~~============================================================ ~~: الهيولى - قوة موضوعة لحمل الصور، منقلة . # سم الصورة - الشيء الذى به (1) الشىء هو ما هو . # (4 ~~العنصر - طينة(2) كل طينة . # صركا تامه د سضرع هدهنده ريدن مر نركنى ~~(4) ~~من نفس المتحرك . # (ه ~~العسل ضل بفكر(6). # الجوهر() هو القاثم بنفسه ؛ وهو حامل للأعراض لم(2) تتغير ذاتيته، ~~049 ~~موصوف لا واصف؛ ويقال : هو غير قابل للتكوين والفساد وللأشياء التى تزيد ~~لكل واحد من الأشياء التى مثل (4) الكون والقاد ، فى خاص جوهره ، التى ~~(91 ~~ه2 ~~افا عرفت (9) عرفت أيضا بمعرفتها الأشياء العارضة فى كل واحد من الجوهر : ~~الجزنى، من غير أن تكون داخلة فى نفس جوهره الخاصى (90) . # 90 ~~(1) فى الأصل : العىء التى بها وند ححت السارة : الشىء الذى يه ، وذلك طبها ~~لتريف تال (س169) ولتحريف الكندى لصورة فى رصالته فى أنه (توجد) جواهر لا أجام*. # (2) يتعمل فظ الطينة عند الكسى وهند من بعده ، على للة ، بعل لنظ الميولى : ~~والطيتة لفظ عرب، وهذا الاصطلاح غير موجود عند الجرجانى راجع أيضا كعلب مذه ~~رة عند المدين، ط . الفاهرة 1906 10 ~~(3) ارن تعريف القعل عند الجرجانى ص 112 ~~(4) فى الأصل : هى ؛ وقدححتها مكذا أما كلمة : ء من بعد ذلك فيمكن قراءتها : ~~انا. # (5) ليلاحظ القارىء القرق الدفيق بن الفمل والعمل كارن أيضا رالة * فى القاعل ~~الحق الأول .. اخ،، وتعربف العمل غير موجود عند الجرجانى ms198 ~~(6) نجد عريف الجوهر الأثور عن فلاسفة الإسلام عندا لجرجانى س 4* ؛ فارن غريف ~~الجوهر في مفاتيخ العلوم للخوارزمى ص 17 ~~(*) اللام فى هذه الكلية تصيرة، والفراءة اجهادية ~~(8) ف الأصل : مثل ، ولسلها تحريف ~~(9) ف اأصل: عرف ~~(10) مكذا فى الأصل، والتعريف رغم فصور الصارةواضع : الجوهر مطوم بناته 0. # غير كان ولا طاسد، ولا يقبل مايشيه الكون والقاه من أشياء ظرمها أعراس، لأنه فى هذه ~~الة لايكون جوهرا مقنوما بفانه وأساس هذه كله أن الجوهر لايبل الا المحمولات العرضية ~~التغيرة * فلا بخبل شيشا جوهريا آخر PageV01P218 ~~============================================================ ~~الاختيار ارادة قد تقدمها روية مع تمييز. # الكية = ما احتمل المساواة وغير للساواة . # الكيفية ماهو شبيه وغير شبيه: ~~الضاف ماثبت بثبوته اخر. # (1 ~~الحركة(1) - تبدآل حال الذات:. # (2) ~~الزمان - مدة تعدها الحركة ، غير ثابتة الأجزاء (2) . # المكان(2) - نهايات الجسم ؛ ويقال : هو التقاء أنقى المحيط والمحاط به ~~(4. # الاضاءة - نبة شيئين، كلآ واحد منهما ثبائ بثبات صاحبه. # التوم (4) - هو القنطاسيا ، قوة نفسانية ومدركة للصور الحية مع غيبة ~~حليتتها؛ ويقال : القنطاسيا، وهو التخيل، وهو حضورصور الأشياء المحسوسة مع ~~فيبة طينتها ~~الحاس قوة نفسانية مدركة لصورة المحسوس مع غيبة طينته5، . # (14 ~~الحس - إنية(1) ادراك النفس صور فوات الطين فى طينتها بآحد مبل ~~القوة] الحسية؛ ويقال : هو قوة للنفس مدركة للمحوسات . # القوة الحساسة هى التى تشعر بالتغير الحادث فى كل واحد من الأشياء، ~~مثالا أن تشعر به من أعضاء البدن ومما كان خارجا عن البدن : ~~المحسوس هو المدرك صورته مع طينته. # (1) نشل الهركة عند الكندى ماتشله عند أرلو، كما سنرى ذلك فى رسه فى وحدانية ~~0الخ وفى غيرها وفى كثاب فى القلفة الأولى صر 116 ~~(2) راجم هتا اتعرب بتعته عند الحوارزى ص 83 ~~(2) راجع الجرجانى ص 4 15 ، والخوارزى س84 ~~(4) التوهم غبر موجود عند الجرجانى أما الوهم فله عنده ( س 173) تعريف آخر ~~حو الأخوذ عن ابين حينا راجع تعربف القنطاسيا عند الخوارزهى ص 4ه وتريف الصصرفة ~~حد الجرجان ص 142 ، راجم أيضا رسالة الكندى فى ملهية النوم والرؤيا ~~(5) راجع وحالة فى ماهية النوم والرؤيا والكندى يميز ين ms199 الحاس او الكوة الحسية ~~وين الحس، لأنه يرى كما فى رحالة القل - أن الحاس هو النفس ~~(6) راجع التسليق الخاس بهدا الاصطلاح فى أول كتاب العلفة الأولى س 97 وما بدها PageV01P219 ~~============================================================ ~~(1-6 ~~الروية - الامالة11 بين جواهر النفس . # الرأى هو الظن الظاهر فى القول والكتاب، ويقال: إنه اعتقاد النفس ~~أحدشيهآئن متناقضين اعتقادأ يمكن الزوال عنه ، ويقال ب إنه الظن ساا ثبات ~~94) ~~القضية عند القاضى، والرأى إذن سكون(2) الظن . # المؤلف مركب من أشياء متفقة طبيعية () دالة على المحدود (4) دلالة ~~خاصيته ، ويقال : هو المركب من أشياء متفقة فى الجنس ختلفة فى الحد . # 45 ~~الإرادة(3) قوة يقصد بها الشىء دون الشىء . # المحبة (6) علة اجتماع الأشياء . # ) د. # الايقاع1 - ضل فصل زمان الصوت بفواصل متناسبة متشابهة : ~~ب ~~الاسطقس(4) - منه يكون الشىء ، ويرجع إليه متحلا ، وفيه الكائن ~~بالقوة : وأيضا : هو عنصر الجسم، وهو أصغر الأشياء من جملة الجسم . # الواحد(9) - هو الذى بالفعل، وهو فيما وصف به تارة[ بالعرض]. # (1) حكنا فى الأصل ، يعنى ترجبع بعض الأشباء على جض أو يحموز أن تكون تحرفا ~~ن الاجالة، عبى اجه الفكر بين الحواطر وهوبسد، الأتا نجد فيما بعد (ص 170) ~~استعال مادة : آبال، فى معنى قد فسر الإمالة هنا ~~(2) مكنا فى الأصل ، ظعله بمعنى اسرار الظن ~~(3) غير منقوطة ، والطاء تفصها الألف الواقة على رأسها ، وقد كنت قراتها فى تصرة ~~سابقة لى آآنها : صفة، ثم عدات عن ذلك لكرة نبرات الكلمة ~~(4) مكذه فى الأصل ، ولد يكون لها أكثر من معنى ~~(5) تجد التفصيل عنه بالجرجانى س 9 ولسكن تعريف الكندى يوجد بنصه عنو ~~الخوارز ص4ه . والقارابى يحدد الارادة معنى خاصا . راجع تاريخ القلقة فى الإحلام ص106 ~~من الطبعة التانية القاهرة ه 194 . وتعريف الكندى للارادة هو أساس رأى للتكلمين فيها، ~~وا الزال واجع الهات ص 414ط. بيروت 1920 ~~(6) هذا صدى رأى أنباذوكليس فى أن الهونين الفاعد ين فى حركة العاصرهما الحب والكراهية ~~(7) الافاع فى الموسيقى هو لت النقرات التى تنتالى من خفيف وهيل مصاحة للتفم ~~وارزى *8 141 ~~(8) كلمة معرمة عن اليونانبة 147" اأصل أوالاسف أو ms200 العنصرأو الجزء ~~(9) فى آأصل يمكن أن هرأ : الواجب ، ولد عدت عن هنه الهراءة لأن حور كتاب ~~الكندى فى القلفة الأولى هو الواحد الحق والواحد فعل مؤثر خلرجى * وهو لي واحدا ~~بالقيلة بل خعل الواحد الحق راج ماعيم ص3* 9 تا بتما وس161، 192 PageV01P220 ~~============================================================ ~~العلم - وجدان الأشياء بحقاثآقها. # الصدق - القول الوجب ماهو والسالب ماليس هو؛ وهو أيضا إما راثبات. # (8) ~~شيء ليسن جوه ولاما نفى شيء عن شيء هوله. # الكذب - القول الموجب ماليس هو والسالب ماهو. # الجذر (2) ل هو الذى إفا ضوعف مقدار ما فيه من الآحاد عاد المال الذى ~~نره ~~القريزة طبيعة حالة فى القلب، أعدت فيه لينال به12 الحياة ،: ~~الوهم - وقوف شىء للنفس بين الايجاب واللب، لا يميل إلى واحدمنهما. # القوة ك ما ليس بظاهر وقد يمكن آن يظهر عما هو فيه بالقوة: ~~الأزلى ب الذى لم يكن ليس ، وليس بمحتاج فى قوامه إلى غيره ؛ والذى لايحتاج ~~44 ~~.1 ~~فى قولمه إلى غيره فلا علة له وما لا علة له فدايم أبدا(4). # العلل الطبيية أربه (5) - ماامنه كان الشىء ، آعنى عنصره ؛ وصورة الشىء ~~التى بها هو ما هو؛ ومبتدأ حركة الشىء التى هى علته؛ وما من أجله ضل الفاعل ~~مفعوله ~~الفلك عصر وذوصورة، فليس بازلى::. # المحال (7 جمه المتناقضين فى شىء مافى زمان واحد وجزمواضافة واحدة . # (1) يخيل للى أن هنا تاهضا ، ولكف م تعدل شيا من النى ، لأه يمكن ان بجهه ~~جادد بيد. # (9) يرف الخوارزى (ص 110) الجذر بأنه : كل ما تضربه فى تفسه؟ والمال بأنه ث كل ~~من صرب عدد فى فه ~~(4) مكذا فى اأصل ، ولد أجيتها كماى ~~(4) راجع كعاب القلفة الأولى ص 113 مما قدم . والجر جانى متاثر فى تمريفه للأزلى ~~بحرف الكندى وان كان يفصل أكتر منه ~~(4) فى الأص: ارجة . وهذه الال هى : الادية ، والصورية ، واقاءله ، والناية ~~ب الاصالاح القلنى بد الكندى ~~(6) هذه فكرة أساسية عند الكندى الفائل يبحدوت العالم كله وتناهية فى الزمان وللكان. # راجع مظدمشتا ~~(9) كارن الجرجانى ص 134؛ والتطابق عند الحوارزى أهق، ص 044 PageV01P221 ~~============================================================ ~~الفهم يقتضى الاحاطة ms201 بالمقصود إليه . # 10 الوقت11) نهاية الزمان المفروض للعمل . # 094 ~~الكتاب فعل شي موضوع مسرسم (4) لفصول الأصوات ونظمها و تفصيلبا ~~الاجتماع معلول() بالطبع للمحبة: ~~1الكل - مشترك لمشتبه الأجزاء وغير المشتبه الأجزاء (4) . # الجميع - خاص المشتبه الأجزاء (5 ~~الجزء - لما فيه الكل : ~~البعض - لما فيه الجميع (1 ~~وكل هذا يقال على كل واحد من القاطينورياس بما يستحق(4) . # ( ~~المماسة - توالى جسمين ليس بينهما [من) طبيعتها ولا من طبيعة غيرهما ~~الا مالايدركه الحس؛ وأيضا هو تناهى نهايات الجسمين إلى خط مشترك يينهما . # الصديق - إنسان هو أنت إلا أنه غيرك ، حيوانى موجود واسم على غير ~~(1) هذا هو التريف العدح لزمان عند التكليين، فى معارضته لتعريف أوصطو وفلاسفة ~~الأصلام فارن الجرجانى ص 122072" وانظر تعريف الولت عند معتره عصر الكتدى ~~مه الات الاسلاميين للأشعرى ص4 * ** ومددمة الابرى لتاريخهه حيث رف الزمان ومقداره ~~(2) عير مشكولة فى اأصل؛ وفى اللعة رسم (بنشديد البن) التوب بعنى خططه . ويجوز ~~أن تكون الكلمة حرفة هن : برسم أو ثرسم ~~(4) فى اأصل : علق ولما كان هدا ينافض تعريف الحبة فيما تقدم فقد أصلحت الكلمة ~~(4) راجع كتاب اللسفة اأول ص 926 - *16 ~~(5) ف الأصل : الجع ونحد فى القلسفة اأولى (ص 127) خلاب حنا، حيث ~~يقول الكندى ان الجميع لاعطلق الا على المتعد غير الشتيه الأجزاء ~~(6) راجع القلفة الأول ص 127 لنجد حصيلا ا كثرمن ذلك على أن هذه الفرلة ~~الافيفة ين استعمال الجزء والبعض لها دلا لانها فى حاولة تحديد الاصطلاحات ؛ وبحن الرجوع الى ~~متكلمى العترلة المعاصرين للكندى خصوصا البلاف وذلك اعرفة استقلال الكتدى؛ ~~فبدل كتاب الانتصار على أن معترلة ذلك النصر لم بفرقوا ين استعال البعض والجزء، ~~والجميع والكل ~~(2) راجع كثاب القاسفة الأولى ص 127 928 فما جدها ~~(*) مكا التص ولعله يتصد أن الصديق يحب هنا المعنى فكرة فهم بها الصداقة PageV01P222 ~~============================================================ ~~الظن هو القضاء على الشىء من الظاهر ويقال : لا من الحقيقة = ~~والتبيين من غير ولاثل ولا برهان ، ممكن عند القاضى بها (1) زوال قضيته. # العزم - ثبات الرأى على الفعل . # اليقين هو سكون القهم مع ثبات القضية ms202 بيرهان . # الضرب هو تضعيف أحد العددين بما فى الآخز من الآحاد . # القسة تفريق أحد العددين على الآخر، وتفريق بعض العدد على بعضه ~~أوغيره. # الطب - مهنة قاصدة لاشفاء (2) أبدان الناس بالزيادة والتقص (2) وحفظها ~~على الصحة. # الحرارة - علة جمع الأشياء من جوهر واحد وتقريق الأشياء التى من ~~واهر ختلفة . # (4 ~~البرودة - علة جمع الشىء من جواهر ختلفة وتفريق1 التى من جوهر واحد. # الييس - علة سهولة انحصار الشيء بذاته وعر انحصاره بذات غيره ~~الرطو بة(5) - علة سهولة اتحاد الشىء بذات غيره وعسر انحصاره بذاته ~~الانثناء - تقارب الطرفين إلى قدام وخلف . # الكسر - انفصال الهيولى بأقسام كثيرة صغيرة القدر: ~~الضند(6) - انضمام أجزاء الهيولى لطتين : إما أن تكون أجزاؤها غير ~~(1) مكدا فى الأصل، وكان يخطر لى تغبير الضمير فى هذه الكلمة اذن يمكن أن ~~مكون للكلام وجه آغر أيضا ~~(3) أشفى فلان فلاما طلب له الشفاء ~~(3) كتت ميالا فى أول الأمر الى قراءة الكلمة : والنقض ثم عدلت ظرأ لاعايل فى ~~العباره رغم كطة والحة تحمت الصاد، وذلاك بحب مال ~~(4) فى الأصل : التفريق ، مع الضرب على الألف واللام ~~() كارن مادة يبوحة ورطوبة عند الجرجانى ص 974 ، 095 ~~(6) مكنا فى الأصل وفى الفة ضنده يشنده ضغدأ بمعنى خه أوصر عه، وهوز ~~ان تمكون لنة فى ضفط أو تحرفا هتها PageV01P223 ~~============================================================ ~~(1) ~~متمكنة للتقارب ، فإذا عرض لها عارض تقارب أجزاؤها، يسمي ذلك عصوا (1)، ~~أو لأن يكون كالوعاء ملوا فينضم أجزاؤها ، يسمى ذلك عصوا .. # الانجذاب مواتاة بالانعطاف إلى آى ناحية اسطفت، كالثوب أى جزء ~~كان منه بالانعطاف إلى أى ناجية عطفه الجاذب إليها . # الرانحة ب تخروج هواء منحتقن (2) فى جم عارض فيه ، مخالطة له قوة ذلك ~~(4 ~~الجسم:: ~~القلسفة - حدها القدماء بعدة حروف: ~~(1)) إيا منه اشتقاق اسمها، وهو حب الجكمة، لأن " فيلسوف " هو مركب ~~(4)0 ~~من فلا، وهى محب، ومن سوفا، وهى الحكمة(12. # (4) ~~(ب) وحدوها أيضا من [جهة](4) فعلها ، فقالوا : إن القلسفة هى التشيه ~~بأضال الله تعالى ، بقدر طاقة الإنسان - أرادوا أن يكون الإنسان كامل الفضيلة : ~~(ج) وحدوها أيضا من جهة فعلها قالوا : العناية ms203 بالموت ؛ والموت عندهم ~~ش ~~هو الموت الذى قصدوا إليه ؛ لأن إماتة الشهوات هى السبيل إلى الفضيلة ، ولذلك ~~قال كثير من أجلة القدماء اللذة شر . فباضطرار (6) أنه إذا كان للنفس ~~(1) هنه الكلية ، وظظيرتها جدها فى الأصل مكتا؛ هإن لم تكن تحريقا عن : صرا ، ~~أبي ضبنييا ففى اللغه : عصا الجرح شده وعصا اللوم بعه ~~(3) مكتا فى الأصل ، لكن لاهط الا على النون والحعن الحبوس . ويحوز أن ~~قرأها: مختفى ، على أن الناسخ لا يحف باقاه الياء رغم التنوين ~~(3) لانكاد توجد عند من شرح معى لفظ فلفة من المرب كتابة عربه صحبحة لجزمى ~~الكلمة البوتانية . فهذا مايهوله الكتدى مع أه قال إه كان بعرف اليونانية. والخوارزى ~~(س 79) مثلا يقول ان لفظ القلفة من فلاسوفيا اليونانية . والحق أن الكامة "ليوناتية ~~يلوسوفيا ذهى من فيلوس ومناما الحب أو الؤثر، ومن صوفيا ومعتاها الحكمة ~~ذا افا اقصرنا على وجه واحد من وجوه معى الفظتين بالعربية ~~(4) زيادة بحسب مايلى ~~(5) فى الأصل شرف باضرار؛ وقد تركتها مكنا فى نشرة ساقة حتى نته الرميل ~~الاكنور الاهوانى (سعان القلقة ط . القاهرة 1942 ص 142 الى هنا التصحبح للدى أصجده ~~له منا شاكرا؛ ولابد من تصحيع التمن الذى عله فى صا ابه طبقا لتصحينا له بعد عدا عليل: PageV01P224 ~~============================================================ ~~اتعمالان (1:: أحدهما حسى والآخر عقلى ، كان (2) مما سمى الناس لنة ما يعرض ~~فى الإبحاس . لأن التشاغل باللذات(3) الحسية ترك لاستعمال العقل . # (د) وحدوها أيضا من جهة العلة(4) . فقالوا ؛ صناعة الصناعات وحكمة ~~الحكم: ~~5(ه) وحد وهل(5) أيضا فقالوا : الفلسفة مغرفة الإنسان نفسه؛ وهذا قول ~~شريف النباية حيد الغور : مثلا أقول : إن الأشياء إذا كانت أجساما ولا أجسام(6)، ~~ومالا أجام إما جواهر وإما أعراض، وكان الانسان هو الجسم والنفس والأعراض، ~~1008 ~~وكانت النفس جوهرا لا جسما، فإنه (2) إذا عرف ذاته عرف الجسم بأعراضه ~~والعرض الأول والجوهر الذى هو لا جسم ؛ فإذن إذا علم ذلك جميعا، فقد عنم ~~الكل؛ ولهذه العلة سمى الحكاء الإنسان العالم الأصغر(4) . # (و) فأما ما يحد به عين (9) الفلسفة فهو أن الفلسفة علم ms204 الأشياء الأبدية ~~(100 ~~الكلية، إنياتها وما ثيتها وعللها، بقدر طاقة الانسان 10 . # (1) فى اأصل : استمال احدها * وند ححتها بحسب المعى ~~(3) ف اأصل وكار ~~(3) فى الأصل : بالدات ، وهو خطا ~~(4) مكنا فى الأصل ، واله بمصد أصلها وحديتتها أو نايتها ~~(0) فى الأل : وحدوا ~~(6) كنا فى الأصل ولد أتيتها ، لأن ذلك جائز لغة " وإن كان مع تكلف فى فهم المعنى ~~(3) فى الإتسان ~~(4) هذا غير فتفى خالس لصارة: أعرف فك الغهورة، وهو غير مايهقه ~~اللصوفية أو أمحاب العلوم الحفية وأعل التآويل ~~(9) فى الأصل : عن ه وعبارة : * به عن العلسفة * مكررة؛ ولعله يتصد ببن العدفة ~~ذاتها وماميتها أو موضوعها ~~(10) واذن "الكندى يذكرستة تعرهناب لا قلفة ؛ وهى تكاد تشمل كل مافيل فى ترفها ~~ولا يهصها الا ذكر تعريب أرسطو للفلسفة يمضنها الخاس ذكرأ صريحا أعلى القلسقة اأولى ~~الق عى العلم يالموجود تما هو موجود أى من حيث هو وتعريف الروالين للهيور ~~لفه بأنها معرفة الأمورا لالحية والانسانية وبحمد الهارىء التعريف الثانى عند التارابى (أنظر ~~رسة مايتبغى أن قدم قل تلم اقلفه ط . العامرة 142 ه س 16)، والتاك موجود ~~اه عندان صينا وهو ينسبه لأفلاطون (راجع رصالة ابن ينا فى دفع الغم من للوت PageV01P225 ~~============================================================ ~~السؤال عن البارىء عز وجل، فى هذا العالم . وعن العالم العقلى ؛ وإن كانه ~~.(9 ~~فى مذا الوالم شحمي يكي ميو الحواب عليه(1)، مو كالف فى ابدن ، لابترع ~~0(4 ل ~~شيء من تدبيره (3) إلا بتديير النفس ، ولا يمكن أن يسلم (4) إلا بالبدن بما يرى ~~ه) ~~من آثار تدبير النفس [ فيه )(15 ، ولا يمكن إلا بالبدن بما يرى من آثار تدييرها ~~د ~~فيه (6) - فهكذا العالم المرثى لا يمكن أن يكون تدييره إلا بعالم لا يسرى، والعالم ~~الذى لا يرى لا يمكن أن يكون معلوما]() إلا بما يوجد فى هذا العالم من ~~التدير والآثار الدالة عليه (4) . # الخلاف - معطى الأشياء غيرية أوغيرا . # الغيريسة - فيما يعرض فيما انفصل (4) بالمقل الجوهرى، مثلا : الناطق غير ~~لا ناطق، والانسان غير الفرس. # -ط . ليدن 1499 ص52) . على أن الأربعة التمارف انأولى التى ذكرها ms205 الكندى توجد ~~مع غيرها ضمن تعربفات القلفة فى القدمات التى كانث تكتب للتفاسبر والشروح القلفية فى الفرتين ~~الحام والسادس بعد الميلاد (راجع مددمة كتاب rr2660 d16656144، "ء0 أما التريف ~~الخامس فهو الحكمة المشهورة الأنورة عن صفراط وغيره ؛ وأما الثانى والثالت فمضهوران عن ~~أفلاطون * وأما السادس فهو أقرت لقهم أفلاطون لاملسفة (راجع مثلا محاوراته الآنية . # ،15953335 .65111610 4600046149 ~~(1) مكنا فى الأصل وند تركتها، لأن المعى هد بمع بذلك ~~(2) مكذا النس، ولعل الضير يعود على السؤان ~~(3) الصمير يعود على البدن ~~(4) فى الأصل غير مقوطة ولا مشكولة، والمقصود النفس فيما اعتقد ~~(5) زيادة للايضاح ، وطيقا لما يلى ~~(6) يجوز أن يكون فى الجلتين الهدمنين تكرار أو أن يكون قد سقط بجعض الكلام ~~(7) زيادة للايضاح ومسايرة لمنطق الصكرة ~~(4) ومن الغربب أن هذا الاستدلال يشبه حب مفى الأخبار مدار ين الجهم ~~وين أحد السمنية الذى صال الجهم عن كيقة معرمته باله ، فأجاب مستندا الى مألة الروح والجسدة ~~ولد ذكراين حنبل ذلك وأشاراليه ابن الرتضى فى النية والأمل باختصار ومع حديل راجع ~~الفصل الحاس بالجهة من كتاب مذهب اذرة عند الديط القاهرة 1946 ~~148 140) ومن الغربب أن شيشا كهنا ينب لامام ابى حنيفة فى مناقعة بينه ~~وين دهرى، كما جاء فى آخر خطوط لكتلب القده الا كر بحب ضلوط باري رقم 9122 ~~(9) عبى اهسم وقاينز PageV01P226 ~~============================================================ ~~الغيرية هى العارضة فيما انفصل بعرض : اما بذات (11 واحدة وإمافى ~~ناتين : أما فى ذات واحدة فكالذى كان حارا ، فصار باردأ- فانه عرضت له ~~244)9 ~~جميعا ماء، ولكن عرضت لهما الغيرية ما أن (2) أحدهما بارد والآخر حار. # الشك(2) - هو الوقوف على حد الطرفين من الظن مع تهمة ذلك الظن . # الخاطر (9) - علته الساح (5). # الارادة علتها الخاطر . # الاستعمال علته الابرادة، وقديمكن أن يكون علة لخطرات أخر، وهو ~~الهور ، يلزم جميع هذه العلل [التى)(6) هى ضل البارى، ولذلك قول إن البارى ~~ع وجل صيرخلوقاته بعضها سوامح لبعض، وبعصها متخرجة لبعض، وبعضها ~~4 ~~متحركة ببعض (4 . # إرادة الخلوق هى قوة نفسانية تميل نحو الاستعمال عن سانحة، أمالت ~~(4) ~~الى ms206 ذلك، . # المحبة مطلوب النفس، ومتمحة القوة التى هى اجتماع الأشياء، ويقال : ~~مى حال النفس ميما يينها وبين شىء يجنبها إليه . # (1) مكنا فى اأصل والمعنى: فى ذات ~~(4) مكنا فى الأصل، ولذكك وجه من حيث اللغة والفكرة، فزركتها وجوز أن ~~مكون الصواب : فإن ~~(4) ارن مادة : شك، عند الجرجانى ص 17 ~~(4) الخاطر مايخطر فى القلب من تدبير أو أمر وهو الماجس أيضا ~~(5) الساع الرأى العارض فى يسر ومن الطريف ترتيب الكندى هذه العواصل من ~~اللهوة وااف ومن حيث انيناه بشها هل بنض ~~(6) زيادة رأيت انها لابد منها للايشاح ~~(7) راجع فى هذه اتفكرة الأساسية لكندى رسالته فى القاعل الحق الأول م.. الج ~~(*) هرن تحريف الارادة هيما هدم وحنك تمريف للارادة بالعى المللق وهنا حى ~~هول الكندى تحريف للارادة الانسانية أو نحوها . هرز فى هنا وأى اين سينا فى الإرادة ~~ف رسالة القدر وراى اين رشد فى كتابه * الكشف عن مناهج الأدلة الفضاء والفب: PageV01P227 ~~============================================================ ~~ر: :: العشق إفراط المحبة ~~: . الشهوة = هى مطلوب القوة الصحأبية وعلة تكاملها السيبية(1)، هى مشتقة ~~من الشهوة ، وهى إرادة نحو المحوسات؛ ويقال : إن الشهوة بهى الشوق ، على ~~(4 ~~طزيق الانفعال، إلى استزادة ما تقص من البدن وإلى تنقص1 ما زاد فيه = ~~نريد بالانفعال أنه شىء يجرى على خلاف ما يجرى به الأمر الذى بالفكر والتمييز:. # المعرفة - رأى غير زائل. # الاتصال هو انحاد التبايات. # الانفصال تباين المتصل. # الملازقة- إمسلك نهايات الجسمين جسما بينهما ~~4 ~~القضب (1 - غليان دم القلب لارادة الغيظ : ~~الحقد- غضب يبقى فى النفس على وجه الدهر،. # (5) ~~الذحل (5) - هو حقد يقع معه ترصد فرصة الاتقام ؛ واسم الذحل فى ~~(5 ~~اللغة اليونانية مشتق من الكون والرصد، ~~الضحك - اعتدال دم القلب فى الصفاء، وانبساط النفس، حتى يظهر ~~مرورها: وأصله بالتعل الطبيعى ~~(1) قرامه اجتهادية - وبمكن أن تفهم الكلمه على أكثر من ونجه . وكنت لد اقرحت ~~قراءتها فى تعيرة سابجة: الشيية أو العهوية ، ولكنى عدلت عن ذلكا ، وأن كان له وجفه ~~(2) مكذا ف الأصل ، لسكن بدون شكل ولا عط كاف وتحت الصاد عمطة ~~(4) الجرجاف س 08" : الفضب تغير ms207 بحصل عند غليان دم اهلب ~~(4) ولعل الذى يتابل المهد فى البونانية مو كلمة 87dr ومعناها حمن الإتان ~~انضب فى شسه وتذكره له ~~(5) الذحل بكون الدال هو التأر أو العداوة والمقد ~~(6) لم بكن من السهل على تحديد الكلمة البونانية المقاية لذحل ، قظرا لكثرة الكلمات ~~التى تدل على اليغض أرشدنى الزميل الصاضل الاستاذ أمين حلامة أمين حجرة النهوذ بمكتبة ~~جاسة فااد ال كلمة : اليرهذ (- النيلة) الشهة من فل يونانى : 7بdr - ومعناء ~~التزصد، فللأميل الشكر الجزيل PageV01P228 ~~============================================================ ~~الرضا - اسم مشترك يقال على مضاده (1) السخط ، ويقال على الانفراد ~~وعلى غير ذلك ؛ والمصادة للسخط هو (2) قناعة النفس لما كانت غير قنعة به ~~لعرض أحدث لها القناعة بنوع من المضادة . # القضايل الإنسانية هى الخلق الإنسانى المحمود (2)؛ وهى تنقسم قسين ~~أولبن : أحدهما فى النفس ، والآخرمما(4) يحيط بدن الإنسان من الآثار الكائنة ~~عن النفس: ~~أما القسم الكائن فى النفس فينقسم ثلاثة أقسام : أحدها الحكمة، والآخر ~~النجدة ، والآخر العفة؛ وأما الذى يحيط (4) بذى النفس فالاثار(6) الكائنة عن ~~النفس ، والعدل فيما أحاط بذى النفس (2) . # وأما الحكة فهى فضيلة القوة [ النطقية] (4) ، وهى علم الأشياء الكلية . # بحقائقها واستعمال ما يجب استعماله من الحقائق. # أما النجدة - فهى فضيلة القوة الظلبيتة (4) ، وهى الاستهانة بالموت فى أخذ ~~ماجب أخله، ودفع مايجب دفه. # وأما العفة فهى تناول الأشياء التى يجب تناولها لتربية أبدامها وحفظها ~~بعد التمام واثتمار أمتثالها والامساك عن تتاول غير ذلك (10) . # (1) مكنا فى الأصل ، ويجوز أن عرأ على أنها مصدوضاد أوعلى أنها اسم كاعل مضاف ~~اليه الشير ~~(2) فى الأصل : حكذا وقد أبيتها ~~(4) فى اأسل : المحمودة ~~(4) يمكن قراءتها : ما * ولعل الصواب : فيما ~~(5) مكذا فى الأصل وعكن أن تكون تحريفا عن : بدن ، وهو فير مألوف ~~(2) فى الأصل : بالآنار ~~(7) مكنا الجملة ، ويجوز أن يكون قد سفط لام ، وعكن قواء التس على نحو آنحو ~~وع آخر ~~(8) زيادة يحاليها المعى، وذلك بب مالى ~~(9) نلاحظ أن الكندى يحمل كلمة النجدة بدلا من كلمة الشجاعة الكتيرة الاسطال ~~بد فلك، كما أنه لايتل عبارة : القوة الفضبية الشرورة قيها بجد ~~(10) مكذا التم ومناء واضح، ms208 رغم فصور العبارة PageV01P229 ~~============================================================ ~~وكل واحدة من هذه الثلاث سور للفضائل(1) . # الفضائل - لها طرقان : أحدهما (2) من جهة الافراط ، والآخر من جهة ~~التقصير؛ وكل واحد منهما خروج عن الاعتدال ، لأن حد الخروج عن الاعتدال ~~مقابل للاعتدال بأشد أنواع المقابلة تباينا = أعنى الايجاب والسلب ، فإن ~~الخروج عن الاعتدال رذيلة ، وهو يتقسم قسمين متضادين : أحدهما الافراط ~~والآخر التقصير. # أما](4) الخلق الخام(4) فى النطقية الغاير ] للاعتدال فهى الجربزة ~~والحيل والمواربة والمخادعة وما كان كذلك . # فأما الاعتدال من جهة الفلسفة - أعنى اعتدال الطينة (9) : ~~للنجدة خروج (16 القوة الظبية عن الاعتدال ، وهى رذيلة الاعتدال ، وهو ~~ينقسم قسمين متضادين : أحدهما من جهة السرف وهو التهور والهوج (117؛ وأما ~~الآخر فهو من جهة التقصير، وهو الجين . # وأما غير الاعتدال فى العفة فهى رذيلة أيضا مضادة للعفة ؛ وهى تنقسم ~~قسمين : أحدهما من جهة الافراط، وهو ينقسم ثلاثة أقسام ، ويصها الحرص : ~~أحدها الحرص على المآكل والمشارب ، وهو الشره والنهم وماسمى كذلك؛ ومها ~~الحرص على النكاح من حيث سنح : وهو الشيق المتتج العهر ؛ ومنها الحرص ~~(1) فى اأصل : القضائل وقد آثرت تصحيحها على معلى أن كل فضيلة مما قدم تشمل ~~تحتها فضائل أخرى وهذا مشهور عند فلاسفة الإسلام اأخلاليين ~~(2) فى الأصل : أحدها ~~(4) هذه الكلمة والتى جدها زياده متترحة لقيم المصى ~~() فراءة اجنهادية- ولسله يقصد أن هذا هو الخلق الحامس للمنفس الناطة، وهو رذيلتها - ~~أعنى استعمال الدوة التكرية فيما لا ينبغى وكما لا ينبفى وهو ما يعى الجريزة؛ ( راجع مثلا كتاب ~~تهذيب اأخلاق لابن مكويه ط . اقاهرة 1298 ص 16" وكتاب تهذيب الأخلاق ~~لأبى زكريا يي بن عدى ص 16 وما سدها) والجربزة هى الحباع والحيت ، كما فى حيط ~~المحبط؛ وهو لظ بارسى معرب ~~(5) مكذا فى اأصل، ويجوز أنه لا يهعد الطينة بمعناها الحرفى بل بمعبى الاتساد ~~(6) فى اأصل: التجدة وخروج، والمعنى واضع، رغم عدم الإحكام فى العبارة وهو أن ~~لكل فضيلة طرفين ، هما رذيلتان ~~(3) الأموج حو الاحق وهو أيضا الشجاع الذى يرمى بنفه فى الحرب PageV01P230 ~~============================================================ ~~على القنية، وهو الرغبة الذميمة الداعية إلى الحسد والمتافسة ، وما كان ms209 كذلك ؛ ~~و( أما](1) الآخر الذى من جبة التقصير فهو الكسل وأنواعه .. # قيلة هذه القوى النفسانية جميعا الاعتدال المشتق من العدل . # وكذلك الفضيلة فيما يحيط بذى النفس من الآثار الكائنة (2) عن النفسب هى ~~العدل فى تلك الآثار، أعنى فى إرادات النفس من غيرها وبخيرها ، وأضال النفس ~~فى هذه المحيطة بذى النفس؛ فأما الرذيلة فى هذه المحيطة بذى النفس قالجور المضاد ~~للعدل فيها: ~~فإذن الفضيلة الحقية الإنسانية [هى ] (3) فى أخلاق النفس وأرفى ] الخارجة ~~عن أخلاق النفس إلى ما أحاط بذى النفس: . # قول الفلاسفة فى الطبيعة : تمى الفلاسفة الهيولى طبيعة، وتسمى الصورة ~~طبيعة، وتمى ذات كل شىء من الأشياء طبيعة ، وتسمى الطريق إلى السكون ~~طبيعة : وتمى القوة المدبرة للآجام طبيعة ~~قول بقراط فيها : اسم الطبيعة على أريعة معان : على بدن الإنسان ، وعلى ~~هيثة بدون الإنسان ، وعلى القوة المدبرة للبدن ، وعلى حركة النفس . # عد علم التجوم : هو ما يدل عليه قوة حركات الكواكب من زمان ملوم ~~وعلى زمانه وعلى الزمان الآتى المحدد . # العل - هو الأرالباق جد انقضاء حركة الفاعل(4) . # الانسانية - هى الحياة والنطق والموت . # الملائكية(5) الحياة والنطق . # البهية- مى الحاة والوث. # (1) زيادة يتحلبها السياق ~~(2) فى اأصل : الكلية ولد تها طبقا لمبارة معدمة ~~(3) زياده يطليها الإيضاح ~~(4) راجع أيصا آخر رساه الكندى فى القاعل المحق الأول ... لخ وراجع شريف القط ~~والصل فيما تقدم ~~(5) ف الاصل : الملائك" وقد ححتها فياسا على استعمال الصدر قبلها وجدها . وانى ~~أفقل صحيها : ملا كية PageV01P231 ~~============================================================ ~~بعد أن بدأنا نشرتنا لرسائل الكندى بكتابه * فى القلسفة الأولى" - لأنه ~~أ كبر ما بين أيدينا من رسائله ، ولأنه يمس القلسفة بمعناها الحقيقى- وأعقبنا ~~ذلك برسالته فى حدود الأشياء ورسومها، لتكون - بقدر ما فيها مفتاحا ~~وعونا على فهم الرسائل التالية، سنتلو ذلك برسائله الباقية بحسب ما يكون فيها ~~من فكرة عامة أساسية أو من تقارب أو اشتراك فى الموضوع ، على نحو يساعد ~~على معرفة مذهب و فيلسوف العرب" على اختلاف نواحيه وبقدر ما تمعح ~~هذه الرسائل. # رسالة الكندى ~~فى الفاعل الحق الأول التام والفاعل الناقص الذى هو بالمجاز ~~مقد ms210 ~~هذه الرسالة- على قصرها- تحوى فكرة مميمزة وجوهرية فى فلسفة ~~الكندى ، ذلك أنتا نحد فيها فصلا أساسيا بين نوعين من الفاعل وبالتالى بين ~~نوعين من القعل . # فشم فاعل على الحقيقة ، فعله إيجاد الأشياء بعد أن لم تكن ، دون أن يتأئر ~~هو بذلك؛ وهو فاعل واحد، هو الله، وفله هو الابداع. # وثم فاعل، هو مبدع مخلوق، ضله التاثير فى غيره؛ ولما كان هو منفعلا 1 ~~عن القاعل الحق، فلا جرم أن يسمى : فاعلا ، على سبيل المحجاز = وهذا شأن ~~جميع الخلوقات . # وإذا كان مبنوع الأشياء كلها غير منفعل، فإن الأشياء كلها بعد ذلك منفطة، ~~أولها مباشرة عن الفاعل، وباقيها بحضها عن بعض، على تقاوت فى قرب بعضها ~~أو بعده من القاعل الأول، فى ميدان الفعل والانفعال ولما كانت كلها مستندة فى PageV01P232 ~~============================================================ ~~وجودها إلى المبدرع الأول، فهوعلة انفعالها الأولى، وهو العطة المباشرة أو غير ~~المباشرة لكل ما يقع فى الكون . # ولما كان الكندى يقول بالإبداع وبفعل المبدع فى كل شىء، فانه بهذا ~~يخالف أرسطو وينحاز إلى الأديان وما فيها من عقيدة خلق العالم من لاشىء وتفرد ~~الاله بالخلق ومن القول ة على صورة فسفية إجمالية - بسريان القصل الالهى ~~فى كل الأشياء. # ولا نستطيع بسهولة أن نستشف من هذه الإشارة أثرآما للهذهب الأفلاطونى ~~الجديد؛ وهو أثر يسير لأننا لا نجد هنا شيئا عن العقول أو النفوس ولاعن القيض ~~المتدرج ، كما نرى ذلك عند الفارابى مثلا . # أما كيف تقع الحوادث ويسرى تأثير الفعل والانفعال فى الكون ، فلعلنا ~~لورجعنا إلى رسالة الكندى فى الأبانة عن العلة القريبة الفاعلة للكون والفساد ~~لوجدنا أنه يقرر أن الفلك الأعلى هو المفعول الأول وأنه، باختلاف حركات مافيه ~~من أجرام متحركة على أنحاء معينة، يفعل فيما دونه ، خصوصا فى عالم الكون ~~والقاد وفيما على الأرض من الحرث والنسل . ولا يجد الكندى فى هذا ما يناقض ~~التوحيد الاسلامى ولا ما يناقض فكرة الخلق الأساسية، مادام الفلك مندعا ~~وما دام ما يقع منه ونيه إنما يقع بارادة الله . # أما تقسيم الكندى للفعل إلى قسمين فهو ms211 أشبه بتحديد أو وضع للاصطلاح ~~بحسب نوعين للفعل : الفعل الذى ينتهى بوقوف نعل فاعله، ولا يترك أثوا ~~محسوسا، لأنه أشيه بانفعال فى الفاعل ننسه ؛ والقعل الذى يكون مصحو با ~~بفكر ويقصد منه ترك أثر له ، وهذا ما يميه الكتدى باسم العمل : ~~وهذا هو تص الرسالة: PageV01P233 ~~============================================================ ~~لا وله الد الن حرر ول وذن ~~بسم الله الرحمن الرحيم ~~وما توفيقى إلا بالله ~~رسالة الكندى ~~الفاعل الحق الأول التام والفاعل الناقص الذى هو بالمجاز ~~قال : ينبغى أن نبين ما الفعل ، وعلى كم ضرب يقال الفعل، فنقول : ~~1(1 ~~إن القعل الحقئ(1) الأول تأيس الآيات عن كيس (2) . # (1) هذه الكلية وكذلك ظيرتها فيما بعد غبر منقوطة فى الاصل ولامشكولة . # ولا شك أنها نبة الى الحق ، كما تدل على ذلك أجزاء أخرى من الرسال وكما مى طريةة ~~الكندى فى رسائل أخرى مثل رحالة فى القلسفة الأولى ، حبث يتعمل الحفى بدلا ~~من الحقيقى ~~(2) من معانى التأييس ، فى لغة المرب ، التأثير . وكلمة أيس كلمة عربية قديمة ، كان ~~استسمالها فى لفة العرب عند تدوين القواميس كليلا . غير أن علماء اللغة كانوا حرقون أن أيس ~~بالنسبة للشىء تستصل معنى : حيث هو ، فى حال كينوته ووجده (أعنى وجودنا له) * وأن ~~ليس بمعنى : حيث لاهو . ولم يستشبهدون على ذلك بما حكاه الخليل ن أحمد من قول العرب: ~~جيء بالشيء من حبث أى وليس ، أى لابد آن تأتى به من حيث هو موجود او غبر موجود، ~~كما يستشهدون بقول الحليل ان معنى لاأيس هو : لاورجد أى أنتا لانحد الشىء . أما كلمة ~~ليس فهى كما يحكى عن الخلبل والفمراء مركبة من لاومن أيس أعى لا أبس؟ # م طرحت بض الحروف المتوسطة وألزقت اللام فى الياء، فصارت : ابس، وهى تستعمل ~~ل وقد ورد استعالها اسما عند بعض الشعراء القدماء، فهن بافية للوجود على كل ~~ال راجع مثلا مادة أب وليس فى لسان العرب ~~واذا كان الكندى يتعل الأيس تعنى الوجود والموجود ويستعل ليس بمعى العدم والمعدوم، ~~بل يشتق من المصدر ضلا هو : أئس يؤيس تأييا، بمعنى ms212 لنجاد الوجودات فلا مبرر ~~لأن نلئمس أصلا غير عربى لكامة الأبس، مادام اللغويون والمؤلقون فى الاصطلامات (كالحوارزى ~~ف مقاتيع اللوم س 14 ط . الاهرة 1342 ه؛ بستبرون أنها الأصل وأن كلمة ايس ترجع ~~اليها بطريق النفى واقول لامبرر، لأنه قد يتبادر للمارفين بالاصطلاح القلنى عند اليونان ~~أنها ترجع اللى كلمة مماهثد (تنطق : أوزيا) التى مناها الاهية أو الجوهر أو الموجود أو ~~الوجود ، أوفيرها من الكلمات البونابة . ويستعمل الكندى كلمة أيس وليس استعما لاجارها PageV01P234 ~~============================================================ ~~وهذا الفعل بين أنه خاصة لله تعالى الذى هوغاية كل علة ؛ فان تأييس ~~الأيسات عن ليس، ليس لغيره. # وهنا القعل هو المخصوص باسم الإبداع. # فأما الفعل الحقى الثابى الذى يلى هذا القعل فهو أثر المؤئر فى المؤتر فيه ~~فأمتا الفاعل الحق فهو المؤثر فيه ، من غير أن يتاثر هو بجنس من أجناس ~~التأئر (1) ؛ فاذن الفاعل الحق هو الفاعل مفعولاته من غير أن ينفعل هو بتة . # فأما المنفعل فهو المتاثآر من تأثير(6) المؤثر ، أعنى المنفعل عن الفاعل . # فاذن القاعل الحق الذى لا ينفعل بتة هو البارى ، فاعل الكل، جل ثتاؤه . # وأما ما دونه ، أعنى جميع خلقه ، فانها تسمى فاعلات بالمجاز، لا بالحقيقة، ~~أعنى أنها كلها منفعطة بالحقيقة؛ فأما أولها فعن باريه تعالى ، وبعضها عن بعض ~~بإن الأول منها ينفعل ، فينفعل عن انفعاله آخر، [ و)](6) ينفعل عن انفعال ذلك ~~آحر، وكذلك حتى ينتهى (4 إلى المنفعل الأخير منها؛ قالمنفعل الأول منها يسى ~~فاعلا بالمجاز للمنفعل عنه ، إذهو علة إنفعاله القريبة؛ وكذلك الثانى، إذ هو ~~علة الثالث القريبة فى إنفعاله ، حتى ينتهى إلى آخر المفعولات . # فأما البارى ، تعالى ، فهو العلة الأولى لجميع المفعولات التى بتوسئط والتي بغير ~~توسئط، بالحقيقة ، لأنه فاعل لا منفعل بتة ، إلا أنه علة قريبة للتفعل الأول ، ~~وعلة بتوسآط لما بعد المنفعل الأول من مفعولاته . # وقد ينقسم هذا النوع من القعل ، أعنى ضل المنفعلات الذى هو بالحجاز ~~بمعى الوجود والمعدوم وكلمة الؤي بمعلى الموجد ، فى رسائل أخرى مثل كتلب القلسفة ~~الأولى ومثل رسالته فى الإيانة عن العلة ms213 القريبة الفاعلة 0. اخ راجع فهرس المصطاحات ~~فى آخر هذا الكتاب * ~~(1) فى الاصل : التاتير، وهو جائز ~~(2) فى الأصل : تأثر ~~(3) زيادة لأجل السياق ، ويمكن الاحتفناه عنها ، ~~(4) غير متقوطة فى الاصل : ويجوز ايضا أن تكون : ينتهى ( اى القعل) ، أو نقهى ~~( أى حقى نصل) وكذان الكلمة التالية بمد قليل PageV01P235 ~~============================================================ ~~لا بالحقيقة = إذ ليس فاعل من هذه المنفعلات فاعلا محضا، بل منفمل محض، ~~انفعاله علة لانفعال غيره قسين : ~~أحدثهما يلزمه هذا الاسم العام ، أعنى القعل؛ وهو ما كان يتصرم الأثر ~~فيه مع تصرم انفعال (1) فاعله ، كالمشي للماشى ؛ فانه إذا أمسك عن المشي تصرم ~~الشيء بتعرم اتقعال (2) الماشى ، ولم يبق له أثر فى الحس . # (4)9 ~~والقسم الثانى ثبات الاترفى المنفعل بعد إمساك المؤثر، بانفعاله عن الانفعال (4) ، ~~كالنقش والبناء وما أشبهه من جميع المصنوعات ، فإن النقش والبناء وجميع ~~المصنوعات هى اثره (4) . أعني المنفعل الذى كان علسة تأثيرها (15) ؛ وهذا النوع ~~من الفعل يخص باسم العمل (6) . # وهذا كاف فيما سآلت فيه . # تمت الرسالة؛ والحمد لله رب العالمين ، وصلى الله على نبيه محمد وآله أجمعين . # (1) و (2) و (3) مكنا فى الأصل والحصود هو فل القاعل . على أنه يظهر لى ~~أن الكندى باستعماله كلمة الافعال هذه يريد أن يتمشى مع الفكرة الأساسية فى ~~رسالته ، وهى أن كل ماعدا اله فهو منفعل ، وان كان لاعلا فيما دونه ~~(4) ف الأصل : هى أثرها وتد قراتها اجتهادأ بحسب الفكرة وبحب طريلة التاسخ ~~بوجه عام، وآثرت تصحيحها : اثره، ليعود الضمير على الاقعال أيضا ~~(5) ف الاصل : تأتيرها دون أى عط ~~(6) ارن تعريف الصل والفعل فى رسالة الكندى فى حدود الأشياء ورسومها* ~~91ماهم PageV01P236 ~~============================================================ ~~رسالة الكندى ~~فى ايضاح تناهى جرم العالم ~~مقده ~~هذه الرسالة خير ما يبين الخاصة الهامة فى تفكير الكندى؛ فهو تفكير ~~يسير على المنهج الرياضى المحكم الذى يقوم على وضع المقدمات وإثباتها، ثم ~~البتاء عليها . وفيلسوفنا يبدأ بالتنبيه على الداعى له إلى تقديم المقدمات الرياضية ~~المألوفة فى العقل والتى لا تحتاج إلى برهان ، وهذا الداعى هو قطع الطريق على ~~المكاير من جهة ، وتسهيل الوصول إلى إيضاح مايراد ms214 إيضاحه من جهة أخرى. # و بعد أن يمهد الكندى بتعريف العظم والأعظام المتجانسة، لكى يتحدد ~~معنى ذلك أمام القارىء ، يذكر مقدمات ، هى أحكام كلية للأعظام المتجانسة . # يرتبها ترتيبا منطقيا ، مثبتا كلا متها إثباتا منطقيا محكما، ومتعينا فى ذلك برموز ~~الرياضيات وبالأمثلة والرسم المبين ، وهى أربع مقدمات : ~~- الأعظام المتجانسة ، التى ليس بعضها أعظم من بعض، متساوية؛ ~~- إذا زيد على أحد الأعظام المتجانسة المتساوية عظم مجانس لها؟ # صارت غير متاوية؛ ~~2 - لا يمكن أن يكون عظمان متجانان لانهاية لهما ، أحدهما أقل ~~من الآخر؛ ~~4 - الأعظام المتجانسة، التى كل واحد منها متناه، جملتها متناهية . # بعد هذا يشرع الكندى فى إثبات أنه لايمكن أن يكون جرم لانهاية له؛ ~~والدليل يتلخص فى أنتا لو تصورنا من هذا الجرم الذى لا نهاية له جزءا محدودا، ~~كان الباقى : إما متناهيا ، فكان الكل متناهيا بحسب المقدمة الرابعة؛ وإما ~~لا متناهيا. وهنا إذا زيد عليه ما فصل منه بالوهم ؛ كان الحاصل كما كان أولا ، ~~أعنى لا متناهيا؛ لكنه بعد الإضافة أكبر منه قبلها ، طبقا لما يثبته الكندى PageV01P237 ~~============================================================ ~~ضنا فى المقدمة الثالثة؛ وإذن فاللامتناهى أكبر من اللامتناهى وهذا خلاف ~~لما تثبته المقدمة الأولى والثالثة ~~وينتهى فيلسوفتا أخيرا إلى إثبات أن جرم العالم متناه بالضرورة: ~~هذه الرسالة، على اختصارها ومع كونها ختصرة بالنسبة لغيرها، مستغنية ~~بنفسها، كما ينوه الكندى فى آخرها ؛ وقد قدمتها على الرسالتين التاليتين لها، لأنها ~~يثبت هى والرسالة التالية قضايا داخلة فى الرسالة التى بعدها . # بسم الله الرحمن الرحيم ~~وحيا الله وحده لااب وله ابن ~~رسالة الكندى ~~الى أحمد بن محمد الخراسانى (1) فى إيضاح تناهى جرم العالم ~~إن الأشياء المألوفة ، أيها الأخ المحمود ! أحرى ما قدمت فى إيضاح مادعت ~~الحاجة إلى إيضاحه؛ ولأن كثيرا من صيرت له الأواتل المألونة مقدمات لبراهين ~~(4 ~~(4 ~~ما عرضت الحاجة إلى إيضاحه، تضطرهم إليه (2) اللجاجة (2) والنكوص (1) ~~عن الحق إلى دفع الأشياء المألوفة المقدمة وانكارها ومسألة البرهان على تصحيحها ~~إذ كانت أسباب إيضاح مقالاتهم ، قدمنا(2) من بسط القول ، وأوقفنا (16 تحت ~~(1) لم أسلع ms215 الاهتباء بعد الى معرفة هنا الشخص ~~(3) مكذا هذه الكلمة فى اأصل ، وهى فى أغلب الظن زائدة ~~(3) يبدو رسم الكلمة فى اأصل : الحاجة . ولكن لعلها تحريف من المحاجة أو اللجاجة ~~ومى الثمادى فى الحصومة والجدق، عنادا ومكابرة ~~(4) فى الاصل النكوث بدون طط ، ولكن ظرا لأنها لا تعدى بمن قد آثرت تصحبحها: ~~النكوس . وقد يجوز أن تكون تحرفا عن الكوت ، لولا أنه ليس ين اللام والكاف ~~الا نبرة واحدة ~~() لعل هنا هو جواب لأن، قبل هذا إسطر ~~(6) مكنا فى الأصل ويجوز أن نكون تحريقا عن أولمنا ، بمعضى وضنا PageV01P238 ~~============================================================ ~~الحس ما يظنه من عرض له ما ذكرنا ، براهين (1) أشياء مألوفة تكاد أن تكون ~~عند الناس كلهم أو جلهم أو المحمودين منهم غير محتاجة إلى براهين، لتحسم ~~أدواء (2) الألقاظ ، وليكون السبيل إلى ما أحببت أن أوضحه لك من أنه لا يمكن ~~أن يكون جرم الكل لا نهاية له كما ظن كثير ممن لم يتخرج في صناعة الر ياضيات ~~ولم يتفقه المقاييس المنطقية ، ولم يقف آثار الطبيعة - قريبة سهلة المسالك غير ~~ملتبسة المعالم ، وبالله توفيق وجدانتا كل حق ونييلنا كل مطلوب . # لنقدم الآن الشرائط انوضعية (2) ولنبين معانيها التى قصد بها قصدها ، ~~لئلايلزم أقاو يلنا اللبس باشتباه الاسم فأقول : ~~ان قولنا فى هذه الصناعة : " عظم " (4 إنما نعنى به أحد ثلاثة أشياء : إما ~~ماله طول فقط ، أعنى [به] الخط؛ وإما ما له طول وعرض ققط ، أعنى به السطح؛ ~~واما ماله طول وعرض وعمق: أعنى به الجرم. # وأقول إنا نعنى بقولنا : " أعظاما متجانسة (5) الأعظام التى هى خطوط ~~كلها أو سطوح كلها أو أجرام(26 كلها : لأن جنس الخطية يقع على الخطوط كلها ~~ولا يقع على السطوح ولا على الأجرام؛ وجنس السطحية يقع على السطوح كلها، ~~ولا يقع على الخطوط ولا على الأجرام : وجنس الجرمية يقع على الأجرام كلها ، ~~ال ولا يقع على الخطوط والسطوح . فاما الجنس الواقع عليها كلها فالعظم، الذى هو ~~واقم على الخط والسطح والجرم؛ ~~(1) يجوز أن يكون قد سقط قبل هذه الكلمة شىء آغر ، مثل ms216 : من او : وذكرنا، او ~~لسلها : براهبن - أو لعلها أخيرا أن تكون بدلا من ما اأولى فى الجمه السابلة ~~(3) كلمة لتحسم غير منقوطة أصلا، غله اها أيضا: لنحم وكلمة أدواء تفصها المحمزة : ~~وحم الداء اضعه واستأصله بالدواء ~~(3) اسله لفصد بهذه العبارة القدمات التى لابد من وضعها والاتقان على فبولها قبل الكلام ~~فى البرهان ~~(4) و (5) حكنا فى اأصل ، وكلاهما جائز لغويا ~~(6) فى الأصل : خطوطا وسطوحا وأجراما وهو خطأ تحوى PageV01P239 ~~============================================================ ~~فالأعظام المتجانسة إنما نعنى بها ما وقع تحت جنس واحد (1) من أجناس ~~الأمظام، أعنى خطا أو سطحا أو جرما . # فنقول الآن قولا كليا على الأعظام المتجانسة : ~~[الأعظام المتجانسة](2) التى ليي بعضها بأعظم من بعض متساوية . # المثال : أن عظمى او ب متجانان (6) ، وليس أحدها بأعظم من الآخر؛ ~~فأقول انهما متساويان. # البرهان : أنهما إن لم يكونا متساويين ، فأحدهما أعظم من الآخر؛ فليكن ~~اعظم من ب ، إن أمكن ذلك ، فا أعظم من ب ؛ وقد تقدم أنه ليس باعظم ~~منه - هذا خلف لايمكن، فها إذن منساويان ، وذلك ما أردنا أن ~~بين 1ب ~~إذا زيد على أحد الأعظام المتجانسة المتساوية عظم مجانس (14 لها ، ~~صارت عير متساوية. # قضية حق3؛ فان لم تكن كذلك كانت نقيض ذلك ، فيكون إفن إن زيد ~~1( ~~على أحد الأعظام المتجانسة المتساوية عظم مجانس (5) لها ، كانت متساوية ~~فيجب إذن ان جزء الشىء ماو لكله أو أعظم من كله . # والمثال : أن عظمى اوب متجانسان متساويان(1)، وقد زيد على عظم ~~عظم مجانس لهما وهو عظم ج؛ فأقول : إن اج أعظم من ب . # البرهان : أنه لا يمكن غير ذلك ؛ فإن أمكن ؛ فإما أن يكون ب مساويا (27 ~~اج أو أعظم منه. # (1) فى الأصل : واحدة ~~(2) زيادة للايضاح ولا ضرورة لا ، اذا وتضاعند كلمة الأمظام أو المتجانسة واعتبرنا ~~كله النى مبدا لكلام جديد ~~(4) فى الأصل : متجانسين ~~(4) و (5) فى الأصل : عظا جمانسا ~~(") ف الأصل متجانسين متساوين ~~(7) فى الأصل : ماوى PageV01P240 ~~============================================================ ~~فبإن كان ب مساويا اج، وقد كان تقدم أن ب مساو ا ذا إذن مساو ~~1 ج؛ وا بعضا ج، فالبعض مثل ms217 الكل، وهذا خلف لا يمكن، وب ليس ~~ساواج. # وإن كان ب أعظم من اج ، وب مثل ا، ذا أعظم من ا ج، فالبعض ~~أعظم من الكل؛ وهذا خلف شنيع لايمكن ، ذا ج إذن أعظم من ب = وذلك ~~ما أردنا آن نبين :1 ب1 ~~وهنالك يتبين أن كل عظم إذا زيد عليه عظم مجانس له، كانا جميعا أعظم ~~من كل واحد منهما وحده . فنقول الآن : ~~.19 ~~[ج] إله لا يمكن أن يكون عظمان متجانسان (1) لا نهاية لهما، أحدها ~~أقل من الآخر؛ لأن الأقل بعد الأكثرأو تبعد بعضه، ~~وكل ماعاد شيثا فهو مساو فى الكية لبعض أجزاء المعدود؛ ~~وبعض مالا نهاية له متناه ، والمساوى فى الكية للمتناهى متناو؛ ~~فذو اللانهاية الأقل متناه لا متناء (2) . # هذا خلف ، فليس يمكن أن يكون شىء لا نهاية له ، اكبر من شىء آخر ~~لانهاية له . # المثال : أن يكون خط اب وخط ج د عظمئن متجانين لانهاية لهما، إن ~~أمكن ذلك . # فأقول: إنه لا يمكن ان يكون احدهما أعظم من الآخر ~~البرهان : أنه لا يمكن أن يكون أحدهما أعظم من الآخر؛ ~~فإنآ امكن فليكن اب أعظم من ج د ، ف ج د أصغر من اب ، فقى ا ب ~~أضعاف ج دأو زيادة على جد؛ ~~بان كان فى اب أضعاف ج د، ذ جد بعآد اب مرارا؛ ~~وان كان فيه زيادة على جد، ف جد بعد بعض اب، وهواو، بعله ~~مرة واحدة) ~~(1) و (2) ف اأصل: عظين منجانين مشاى PageV01P241 ~~============================================================ ~~0) ~~ليكن ذلك البعض الذى بعده جد مرة واحدة، أو البعض المساوى11 ~~لأحدأضعاف جد، عظم *و؛ ~~و بعض عظم اب الذى لا نهاية له متناه (2) لأنه يمكن فيه الزيادة؛ ~~فهو متناه ، لأنه يمكن فيه الزيادة؛ والمساوى للمتناهى متناو؛ ~~دمتناه؛ ~~وقد كان تقدم أن لا نهاية له؛ فهذا خلف لا يمكن ، فليس يمكن ، إن كان ~~عظمان (3) لا نهاية لهما متجاني (4) ، أن يكون أحدها أصغر من الآخر؟ # (41 ~~.4) ~~وذلك ما أردنا أن نبين ج د اه و ب ~~الأعظام المتجانسة التى كل واحد منبا ms218 متناه ، جملتها متناهية. # المثال : ليكن عظم او ب متجانسين متناهيين؛ فأقول إن جملتهما متناهية . # البرهان : أن تخرج خط ج مساويا لعظما، ويصله خطد على استقامة، ~~وبصير و مساويا لغلمب؟ # شبين أن جد ماو لجلة اوب؛ ~~ضظم ج دمتناو، لا يمكن غير ذلك ؛ ~~ان أخذ منه أحذا واتما؛ ~~(5 ~~قان أخذ منه (4)، من جد، ونقد ، فهو متناء؛ ~~0149 ~~تأخذ من ج دعظما مساويا (6) لعظم ا، وهو ج؛ وعظما مساويا125 لعظم ~~ب وهود ~~(0) و (2) ف الاصل : الماو متناهى، شأن هذه السكلمة الأخيرة فى مثل هذا ~~الحال دائا؛ وتد صححتها دون اشارة أحيانا ~~(3) فى الأصل : مظمين ~~(4) مكدا فى الأصل ، وهو محيح لقويا ، على أن تكون خبرا لكان . ولكن الاا ~~ف الكلمة الاجة يرجع أن تكون : متجانان صفة لاسم كان التى يجب فى هذه الحلا ~~اعتبارها ضلا تاما ، كما يتمملها الكندى كثيرا ~~(0) هنا تكرار، ولسكن للعى واضع ~~(9) و (2) ف الاصل: عظم صساو PageV01P242 ~~============================================================ ~~و ج د إذا أخذمته ج بقى د، فان أخذمته د، لم يبق مته شيء؟. # وجد إذن متناه؛ ~~عظب المتناهيين التى هى ج د متناهية ، وذلك ما أردنا أن ~~بن د ~~فلنوضح الآن أنه لا يمكن أن يكون جرم لا نهاية له ، فتقول : ~~انه إن أمكن أن يكون جرم لا نهاية له ، فقد يمكن أن يتوهم منه جرم ~~محدود الشكل متناه - ككرة أو مكعب أو غير ذلك من التناهيات؛ ~~فان كان جرما لانهاية له، وتوهم منه جرم محدود، فإما أن يكون إذا أفرد ~~منه ذلك الجسم الحدود ، متناهيا أو لا متناهيا (1) ؛ ~~فان كان متناهيا فان جملتهما جميعا متناهية ، لأنه قد تبين أن الأعظام التى ~~كلآ واحد منها متناه جملتها متناهية ؛ فيجب من ذلك أن يكون الذى لانهاية له (4) ~~متناهيا، وهذا خلف لايمكن؟ # وإن كان - بعد أن أفرد منه الجرم المحدود - لانهاية له ، فهو إذا زيد ~~عليه أيضا ما لانهاية له (2) فإنه يعود كحاله الأولى؛ وقد تبين مما قدمنا أن كل ~~جرمين يسضم أحدهما إلى الآخر ، فإنهما جميعا مجموعين أعظم من كل واحد ms219 منهما ~~مفردأ: فالذى لانهاية له والمحدود المزيد عليه جميعا أعظم من الذى لانهاية له ~~وحده؟ # وهما جميعا لانهاية لهما؛ قد صار ما لانهاية له أعظم مما لانهاية له إفن؛ وقد ~~أوضحنا فيما قد منا أنه لا يمكن أن يكون جرم لانهاية له أعظم من جرم لانهاية له ، ~~(40 ~~وأن كل يعظمين متجانسين - ليس أحدهما أعظم من الآخر - متساويان (1) . # (1) فى اأصل : متنامى أولا متناهى ~~(2) بعى بحسب الفرض ~~(3) يجب يحسب منطق الوليل هنا وفى رسائل أخرى كثيرة ، أن يكون بدل عبارة : ~~ما لانهاية له عبارة : ما أفرد نه أو للأخوذ نه ~~(4) ف اأصل: منساوين PageV01P243 ~~============================================================ ~~وقد تبين أنه لامساو(1) له، فهو مساو(2) فى العظم له لامساو () فى العظم له = ~~وهذا خلف لا يمكن ، فليس يمكن أن يكون جرم لانهاية له ؛ ~~فجرم الكل ليس يمكن أن يكون لانهاية له ، فجرم الكل إذن متناه، ~~وكل جرم يحصره الكل متناو : ~~فهذا فيما وعدنا إيضاحه فى كتابنا هذا كاف؛ وقد حرصت على أن يكون ~~هذا الكتاب مستغنيا بنفسه مع ما قدمت ؛ مع أناقد كثرنا المقايس فى هذه ~~الطليبة(4) فى غير هذا الكتاب من كتبنا واجتلبنا(4) عليها الشهادات الصادقة ~~من الأمور الطبيعية ؛ فأما فى كتابنا هذا فقد حرصت على تخفيف المثونة عنك فيه ~~باستعمال الايضاحات الرياضية المتوسطة للحس والعقل: ~~والله أستوهب لك علما ناصا يؤديك إلى أيسر عتاد وأسلم معاد والحمد له ~~والشكر للنعم علينا بمعرفته والقوة (6) المخرجة إلى مرضاته . # تمت الرسالة - والحمد لله رب العالمين، والصلاة على نبيه محمد وآله أجممين . # (1) و (2) و (2) ف الأصل ماوى ~~(4) عنى الطلب ~~(5) غير متقوطة ، فيجوز أيضا أن تكون : اجتلينا ~~(1) مسلوفة على بعرفه PageV01P244 ~~============================================================ ~~رسالة الكندى ~~فى مائية ما لا يمكن أن يكون لا نهاية [رله ] وما الذى يقال : "لانهاية لهه ~~م ~~تميل هذه الرسالة أيضا طريقة الكندى المنهجية فى تقديم المقدمات والبتاء ~~عليها؛ وهى تبدأ، بعد الديباجة المألوفة، بذكر أربع مقدمات رياضية بديهية، كما فى ~~الرسالة السابقة، هى أساس لاقامة الدليل على أنه يستحيل وجود جرم بالقعل ~~لانهاية له ، وذلك بييان ما ms220 ينشأ عن ذلك من التثاقض ؛ وهذا ما نجده أيضا فى ~~الرسانة التالية . ثم يثبت الكندى تناهى الجسم ؛ وبعد أن يؤكد علاقة التوقيف ~~والتوازى يين الزمان والحركة والجرم ، يحاول إثبات أن الزمان متناه ، له أول ، ~~لأنه - كالحركة - لابدله من همن" و"إلى" . وبما أنه لا يمكن أن يوجد اللاتناهى ~~لا فى الجرم ولا فى الحركة ولا فى الزمان من حيت الفعل ، ينتهى الكتدى إلى ~~أن اللاتناهى لا يكون إلا بالقوة والايمكان : ~~لوفى رسالة الكتدى هذه عبارة، وراءها فى أغلب الظن فكرة دقيقة، قد ~~لايفطن ها الانسان لأول وهلة؛ فهو يقول (ص196) إن الجرم فى مدة "مين : ~~1 بمعنى أنه موجود ، وهذا هو الطرف الأول للزمان، وهو بدايته؛ ولما كان الكندى ~~يقول، كما فى الرحالة الغالية : بعراحة لا تحتمل الشك ، إن العالم وكل ما له من ~~حركة وزمان مبنتع ، أى بخلوق محدث عن ليس ، فكان الجسم يوجدويتحرك ، ~~فيمكن السؤال عن قيمة رأى الكندى فى أن الجسم موجود فى "من؟ من حيث ~~علاقته ببحث أصحابه ، معتزلة عصره ، فى حال الجم حين خلقه الله : هل هو ~~متعرك ، كما يقول النظام؛ أم هو ساكن، كما يقول عتباد بن سليمان وأبو على ~~الجبانى؛ أم لا ساكن ولا متحرك، كما يقول أبو الهذيل الملاف (1)9 كما يمكن ~~(0) واجع مل الات الإحلاميين للاأشمرى ص 364 32؛ وكتاب ابراهيم النظام ~~الف مد عبد افادى أبوريدة، ص 13 ومابدها . PageV01P245 # ============================================================ ~~السؤال أيضا عن قيمة ما يحكيه الأشعرى من قول بعض " التفلسفة * إن الجسم ~~د ~~بالنسبة لرأى الكندى فى الايداع عن لاشىء .. # وجوده وحركته متلازمان، لم يسبق أحدهم الآخرى. والمعروف أيضا عند الكندى ~~أن الوجود كون وأن الكون حركة . # 1 ~~9* ~~بسم الله الرحمن الرحيم ~~العزةله ~~رسالة الكندى ~~فى مائية(6) مالا يمكن أن يكون لانهاية [له ] وما الذى يقال : "الانهاية له " ~~أعمالك ! # فهمت ما سآلت من رصم قول يتضح لك به ما الذى لا نهاية له وفى أى ~~بحسب ما رأيته لك كافيا بقدر موضعك من النظر ، فكن به وبجميع ظاهرات ~~الحق سعيدأ- فنقول: ~~[1]ان كل ms221 شىء ينقص منه شىء ، فإن الذى يبقى أقل مما كان قبل أن ~~ق مته ~~[ب] وكل شىء تقص منه شىء ، فإنه إذا ما رد إليه ما كان نقص منه ، ~~عاد إلى المبلغ الذى كان أولا ؛ ~~(1) القالات س *022 ~~(2) أى ماهية. PageV01P246 # ============================================================ ~~[ج] وكل اشياء متناهية ، فإن الذى يكون منها ، إذا جمعت ، متناه (1)؛ ~~[5] فإذا (2) كان شيئن ، أحرهما أقل من الآخر ، فإن الأقل بنعد ~~فإن فرض جرم لا نهاية له فتوهم شيي (3) نقص منه شىء ؛ فإن ما يقى ~~منه لا يخلو من أن يكون متتاهيا أولا متناهيا : ~~فإن كان ما بقى منه متناهيا ، فإنه إذا أعيد إليه ما أخذ منه المتناهى كانت ~~جملتها(4) جميعا متناهية؛ وجملتها هذه المتناهية هى ما كان أولا مفروضا لا متناهيا: ~~فاذن الذى لا متناه متناه - وهذا خلف لا يمكن . # وإن كان إذا أخذ من الجرم الذى لا متناو ، متناء ما أخذ منه ، [و] (9) ~~كان الذى بقى لا نهاية له ، فهو(6) أقل مما كان قبل أن يسؤخذ منه؛ لأن كل ~~نيء اخذ منه شى؟، فان الذى يقى منه اقل ما كان قبل أن يزخذ ينه : ~~فإذن قدصار شىء لا نهاية له أقل من شىء آخر لانهاية له ؛ وأقل الشيين ~~بعد أكثرهما أو بعد بعضه؛ وإن كان بعده فهو بعد بعضه ، فإفن الذى لانهاية ~~والأشياء المتساوية هى التى أبعاد مابين أنهايا تها المتشابهة متساوية ، فكانت ~~الأبعاد كمية أو رتبة () الذى لا نهاية له ؛ فالذى لا نهاية له الأصغر له نهايات ؛ ~~(1) ف الأصل : متاهية ~~(4) لعلها وافا، لأنه ليس لقاء ضرورة معلفية لغوية : ~~(3) فى الأصل: شىء ؛ ويجوز لنويا أن تكون صحيعة ، لكن مع بعد فى المعنى ومع لراءة ~~كلمة فوثم، على نحو آخر : فتوهم. # (4) مكنا فى الأصل ولم أغيرها . # (5) زيادة ليضاحية لامكان قراءة أقرب الى المتطق : ~~(9) ف الأصل : وهو ولد تها ليقفيم الاصتدلال . # (7) بعد كلمة الأبماد ما يشبه الدال متصة بما بعدها ، بحبث يمكن أن عرا هذه الكلمة ~~الثالية خطية (تخطيط حدود1)، لكنها لاتشبه كلمة الخطية فى الرسالة المعسمة ~~من حيت الهط ms222 فآترت تصحبعها كأ حسن مااسعطعة PageV01P247 ~~============================================================ ~~فإفن ليس يمكن أن يكون جرم لا نهاية له بتة ، إذ كان فى جميع اقسامه ~~هذه الإحالات والامتناعات؛ ~~وما كان محصورا في المتناهى، فهو متناه بتناهى حاصره؛ فاذن محمولات الجرم ~~التى لاقوام لها إلا به (1) ، المحصورة فيه ، متناهية بتناهى الجرم . # والقعل خارج عن القوة، إذ هى علته ، والفعل متناو بتناهى القوة؛ ( ~~(4) ~~والزمان مندآة تعدآها الحركة ، فان لم يكن حركة لم يكن زمان؛ ~~وإن لم يكن متحرك الذى هو الجرم لم يكن حركة ؛ فإن لم يكن جرم ~~لم يكن زمان ولا حركة؛ وإن كان زمان فحركة ، وإن كان حركة فجرم ؛ ~~فإن لم يكن زمان لم يكن مدة تعدها الحركة، لأنه إن كانت حركة متالية، ~~.(5) 10(4)/ ~~"فمن.. . إلى () * موجود، أعنى إنية(4) الى() مدة "من .. إلى" ~~آن ~~(4)د ~~فإن لم يكن حركة ، فليس موجودأ (2) مدة ولا حركة؛ وإن لم يكن ~~فلا مدة ؛ وإن لم يكن مدة ، فلا جرم ، لأن الجرم فى مدة من (4)؛ لأنه ، ~~(1) فى الأصل الا أنه . # (4) يجب الانفهم عذا الكلام فهماحر فيا؟ قليت القوة هى علة الفعل، وان كات الأشياء ~~التى بالقمل تبفها القوة عادة . ومن المعروف أن الكندى فى رسائل أخرى يقرر أن الشىء ~~لايصير بالفمل بمد ان كان بالنوة الا بواسطة شىء بالصعل : ~~(3) يعنى لابد للعركة س طرفن موجودين بمعد أبضا أنه اذ كانت الحرك المتشالية ~~موجودة ، قان فبها عطة تصلح أن تكون طرظا ( بداية) وعطة تصلح أن تكون طرها آخر ~~(نهاية) " وهذا ان كان يؤكد طرفى الحركة فهو أصاس فكرة الزمان كما ترى . # (4) بياض فى الأصل ~~(0) مكنا فى الأصل : ولعل الصواب : أى ~~(6) يبان فى الأسل لعله لابابله ولا الذى قبله شىء بل عود من الناسخ ~~(7)ف الأصل : موجود ~~4) دله يقصد بده الزمان بعد وجود افرم وحركته، وهنا ما يتفق مع رأى الكندى ~~فى حدوت الجرم وحركته الملازمة لوجوده ولوجود الزمان والا قلطها يحب أن تكون : ~~* من ... إلى* أى أن الجرم مثقير دائما ، لأه متحرك دائما بأحد أنواع الحركة أوأنه موجود ~~فى زمان متتاه ms223 من أوله ومن آحره . وكل هذا موجود فى فلسفة الكتدى PageV01P248 ~~============================================================ ~~وإن لم يكن ولا الآن ، واحد ، فلا حال البتة ولا وجود لهوية جرمية (1) ؛ ~~فإن لم يكن حركة ولا زمان فلا جرم . فإذن الجرم والحركة والزمان لا يسبتق ~~ضها بحضا. # وليس يمكن ان يكون زمان لانهاية له فى البيو، لأنه ان كان زمانة لا ~~نهاية له فى البدو لم يتناه (6) إلى زمن مفروض بتة ، لأنه (2) إن أتى من لا نهاية ~~[له] إلى زمن مقروض ، فمن لا نهاية [له ] إلى زمن مفروض معدود أجزاء ~~(4 ~~متساوية (4) من الزمان ؛ فان كان من لانهاية فى الزمن إلى زمن مفروض معدود، ~~(9 ~~فمن الزمن المفروض متصاعدا فى الأزمنته التى سلفت مساو (3) من لا نهاية إلى ~~الزمن المفروض ، لأن من لانهاية إلى الزمن المفروض مقبلا هو الزمن بعينه ~~الذى هو من المفروض إلى مالا نهاية راجعا ؛ فإذن المعدود المساوى لمعدود ~~متتاء (6) يتتاهى (2) ، لأن الأعداد المتساوية هى التى لا يزيد بعضها على بعض ~~( ~~ولاوحدانية واحدة؛ ~~فاذن الزمن الذى لا نهاية له متناه = وهذا خلف لا يمكن، فإذن إنية ~~الزمن متناهية . # وقد أنبأنا أن الزمان والحركة والجرم لا يسبق بعضها بعضسا فى الإنية؛ ~~(1) فى الأصل لهويته جرمبة ، وكذلك البارة بن قوله لاه . .. بل جرمية - والي ~~هم بب سونه بنى الكدات ف القاب . فير أن البان بدل على ان الصوه عوايه ( ~~يمكن أن يكون الجرم إلا فى زمان ممتد ، وهذا يهنضى أن تكون هناك حركة واختلاف ~~أحوال راجع ص 3.5 س 9 ، فد يتضح المراد منا ~~3(ب) فى الاصل : ولم يتنهى وبمكن بحسب النس في الرالة الثالية اسقاط الواو من ~~كلة ولم ، كما يمك أن تمرأ النس بدون لم كما فى نفس الرحالة ~~(4) يمكن فهم الاستد لال من منا ال آغر التقكرة بهارنة النس بما بهابله فى الرساله الالية ~~وفى رسالة العلفة الأولى ص 121؛ ويمكن تعديل النص بعد المفارنة ، وإن كان فيما عدا ~~الزياهات الايضاحية م كما فى الأصل ~~(4) فى الأصل : أجزاء المتساوية ~~(0) فى اأصل مساويا: ~~(2) فى الأصل : متناهى ms224 : ~~(2) كذا النص، ولعلها : متناء. PageV01P249 # ============================================================ ~~فإذن لا الجرم ولا الحركة ولا الزمان أزلية ، بل ذات أزلية(1) فى بدو الإنية ؛ ~~فافن لي شيء البتة بالصل لانهاية له ()؛ ياين انمايوجد ولانهايةه فى الإمكان ~~(1(5).، فلا اقول اينه بمكن ان يكون لكل كمية ضبنهآ امكان دالما، فكليا ~~خرج من ذلك شى : الى الفعل خرج متناهيا؛ فإن يضفف الشىء شييان (4) ، ~~وضعف الشيئين أربعة (5) ؛ غير أن الأعداد تخرج متضاعفة أبدأ ، فهى ممكن أن ~~تزيد أبدا؛ وكل مامضى فهو من هذا التزيد فى الزمان شىء، فهو متناهى السدد؛ ~~الذلك مانقول إنه ليس شى ءلانهاية له بالفعل ، فأما با تقوة فليس يوجد "لانهايةه ~~فى غيرها - أعنى بالقوة الإمكان . # قد تبين ما الذى لا نهاية له وما الذى لايمكن أن يكون لانهاية له . # وهذا فيما سآلت كاف، كفاك الله المهم فى دنياك وآخرتك ، وأعانك على ~~درك الحق والاتفاع بثماره ، وحاطك بتديده من كل زلل ، وستددك بتوفيقه ~~لأركى عل! # تمت الرسالة، والحمد لله رب العالمين ، والصلاة على رسوله محمد وآله ~~اجمعي ~~(1) يمكن أيضاتراءتها : أولبة * والفصودهنا هوالدات الالسهية، بحب فلفة الكندى ~~(2) بهصد فيما له كية ، وهدا لايتنافى مع أزلية البارى ، وكونه بالفعل ~~(2) ياض فى اأصل ~~(4) ف اأصل : شيئن ~~(5) فى الأصل: أرب PageV01P250 ~~============================================================ ~~ال رسالة فى وحدانية الله وتناهى جرم العالم ~~دم ~~لابد من تحليل هذه الرسالة الصعبة تحليلا يبين أجزاءها وسير الاستدلال ~~فيها . أما الأجزاء فهى : ~~1 - الديباجة المالوفة فى كثير من رسائل الكندى؛ ~~2- مقدمات بديهية "واضحه مقولة بلا توسطه، مأخوفة من ~~الرياضيات فى الغالب، وهى ست مقدمات ؛ ويليها مباشرة ما ينبنى عليها ، وهو: ~~3 - إثبات أنه يستحيل وجود جسم بالفعل لانهاية له؛ وهذا الاثبات هو ~~صورة مفصلة معقدة لدليل التطبيق المشهور عند متكلمى الاسلام وفلاسفته فى ~~اقامتهم للبرهان على استحالة وجود جسم لا نهاية له بالفعل . غير أن الكندى ~~بهمل مذا البر مان نخيدر سهال ابهم عما يكرره فيه من بقمات سبن له ذكر ها فى ~~أول الرسالة . وهو يدور على أنه لو أخذ من الجسم الفروض أنه لاهاية له بالتعلي ms225 ~~جزه، مم أضيف اليه من جديد، لكان مع ما يتضاف إليه أكبر منه قبل الإضافة؛ ~~الكنه قيل الإضافة وبدها هو هو ، أى لا مشناو: وإفن قاللامتناهى أكبر ~~وأصفر، وهو تناقض. # - إثبات تناهى الزمان؛ وهو يرتبط بوجوب تناهى الحر كة، وذلك قياسا ~~على تناهى الجسم ، وبسبب الارتباط الذى لايفك بين الجسم والمركة والزمان ~~وعدم تقدم أحدثما على الاخرفى الوجود، نطرالهذا الارتباط ، وبناه على الأصل ~~الأساسى عند الكندى، وهو استجالة وجود ما لانباية له بالفعل ، أيا كان . # 5- وسد ان يتهى الكندى إلى وحوب تاهي ابلهيم والحكة الزباز ~~يقرر اوليتها وحدوتسها جميعا عن ليس (لاشىء) بنطل تخدث ، وهذا الإحداث ~~أو الاظهار للشىء عن ليس هو الا بداع ، بحسب تعريف الكندى للأ بداع، وذلك ~~هو التعريف السادس من رسالته "فى حدود الأشياء ورسومها" التى تقدم نشرها. PageV01P251 # ============================================================ ~~ذلك جهدا؛ فكن به سعيدا وقر به حميدا، أسعدك الله فى دنياك وآخرتك، ~~وأجمل لك جميع عواقبك ! # وهذا مبدأ قولنا من مطلو بك : ~~ان المقدمات الأولى الواضحة المعقولة بنير متوسط [هى ]: ~~(1/ أن كل الأجرام التى ليس منها شىء أعظم من شىء ، متاوية . # بوالمتساوية ، أبعاد ما بين نهاياتها واحدة بالفعل والقوة . # 1 ~~ج1وذو النهاية ليس لانهاية له . # د) وكل الأجرام المتساوية، إذا زيد على واحد منها جرم ، كان أعظمها، ~~وكان أعظم مما كان من قبل أن يزاد عليه ذلك الجرم . # (*] وكل جرمين متناهيئ العظم ، إذا جمعا ، كان الجرم الكائن عنهما ~~متناهى العظم ؛ وهذا واجب فى كل عظم وكل فى عظم . # (و] وأن الأصغر من كل شيئين متجانسين ، بعد الأعظم منهما أو ~~فإن كان جرم لانهايةله، فانه إذا فصل منه جرم متاهى العظم ، فإن الباقى : ~~أما أن يكون متناهى العظم وإما لامتناهى العظم ؛ ~~فان كان الباق متناهى العظم، فانه إذا زيد عليه المقصول منه المتناهى ~~العظم ، كان الجرم الكائن عنهما متناهى العظم ؛ والذى كان عنهما هو الذى ~~كان ، قبل أن يفصل منه شىء ، لا متناهى العظم ؛ فهو (1) إذن متناه لامتناه، ~~وهذا خلف لايمكن؛ ~~و إن كان الباق لا متناهى العظم ms226 ، فإنه إذا زيد عليه ما أخذ منه صار أعظم ~~مما كان قبل أن يزاد عليه أو مساويا له : ~~فإن كان أعظم بما كان ، فقد (2) صار ما لانهاية له أعظم ممالا نهاية له ؛ وأصغر ~~الشيثين بعد أعظمها أو بفد جزته ، وأصغر الج مين اللذين لا نهاية لهما بعد أعظمهما ~~(1) ف اأصل : وهو ~~(2) الأصل : فيه والتصحيح يحب العلسفة الأولى س *11 PageV01P252 ~~============================================================ ~~أو بعد جزثه لامحالة؛ فأصغرها ماو لجرم أعظمهما، والمتساويان هما ماللذان ~~متشابهاتهما (1) أبعاد ما بين نهاياتهما واحدة؛ فهما إذن ذوا() نهايات ، لآن ~~الأجرام المتساوية التى ليست متشابهة ، هى التى يعدئها جزء واحد وتختلف نهاياتها ~~بالكم والكيف أو معا؛ فهما متناهان ؛ قالذى لا نهاية له الأصغر متناه - وهذا ~~خف لايمكن، فليس أحد*ا اعظم من الآخر ~~14 ~~وإن كان [ليس] (3) بأعظم مما كان قبل آن يزاد عليه ، فقد زيد على جرم. # جرم فلم يزدشيئا، وصار جميع ذلك مساويا له وحده؛ وهو وحده جزءله، ~~قالجزء مثل الكل - هذا خلف لايمكن؛ ~~قد تبين أنه لا يمكن أن يكون جرم لا نهاية له . # والأشياء المحمولة فى المتناهى متناهية أيضا اضطرارا ، وكل محمول فى الجرم ~~من كم أو مكان أو حركة أو الزمان الذى هو فاصل الحركة ، وجملة كل ما هو ~~محمول فى الجرم فمتناو أيضا؛ إذ الجرم متناه ~~(4) ~~فجرم الكل متناو، وكل محمول فيه [بعده (4) آيضا . # :1() ~~واينما (5) جرم الكل مكن أن ينزاد فيه بالام زيادة دائمة ا] 17 ان ~~(5 ~~يتؤهم أعظم منه ، ثم أعظم من ذلك دائما - فإنه لا نهاية فى التزآيد من ~~الامكان - فهو بالقوة بلا نهاية ، اذ القوة ليست شيئا غير الإمكان ، (أعني] أن ~~يكون الشىء المقول بالقوة ، فكل ما فى (2) الذى لا نهاية له بالقوة فهو أيضا ~~بالقوة لانهاية له؛ ~~ال ومن ذلك الحركة والزمان ؛ فإن الذى لا نهاية له إنما هو فى القوة، فأما ~~(1) واجع هامش رقم من ص *11 عما تقدم ~~(3) ف آأسد : ذو ، ولد حعتها يحب رسالة فى القلقة الأولى، س 110 ~~(3) زيادة يحتمها السباق ، وطها لما فى كثاب ms227 القلفة الأولى ص 116 ~~(4) بحب القلقة الأولى س 116 ~~(5) قى الأصل يمكن قراءتها : واذا - أما فى القلسفة اأولى : واذ ، وهو أصح ~~(6) زيادة للايضاح ، نا وفيما يلى ~~(1) ف الأصل : فكلما ما وقد أصلحتها طبفا لكتاب القلغة الأولى ص 116 PageV01P253 ~~============================================================ ~~فى التعل فليس يمكن أن يكون شى لا نهاية له، لما قدمنا ، وإن (1) ذلك واجب، ~~قد اتضح أنه لايمكن أن يكون زمان بالفعل لانهاية له؛ والزمان زمان ~~جرم الكل ، أعنى مدته ؛ فإن كان الزمان متناهياء فإن إنية الجرم متشاهية، ~~(4 ~~اذ الزمان ليس بموجود (1). # 8 ولا جرم بلا زمان، لأن الزمان إنماهو عدد الحركة، أعنى أنه مدة ~~تعدآها الحركة ؛ فان كانت حركة كان زمان، وإن لم تكن حركة لم يكن ~~زمان؛ ~~والحركة إنما هى حركه الجرم ، فإن كان جرم كانت حركة ، وإن لم يكس ~~جرم لم تكن حركة؛ ~~والحركة هى تبدل الأحوال : فتبدآ ل مكان كل اجزاء الجرم قط هو ~~هو الكون والفساد؛ ~~وكل تبدل فهو عاد مدة المتبدل، أى الجرم؛ فكل تبدل فهو لذى ~~زمان10. # ومن التبدل الاثتلاف والتركيب ، لأنه نظم الأشياء وجمعها؛ ~~والجرم جوهر فو أبعاد ثلاثة، أعنى طولا وعرضا وعمقا؛ فهو مركب من ~~(1) كنا فى الأصل ، وحد كلمة واجب علامة نهاية الكلام والمعنى مقيول من وجه ما . # ولكن فى كتاب العلسفه الأولى اص 117) نحمد واذ ذلك واجب فلعل هذا هو الصواب ~~على أن يكون الكلام متصلا بما ب* 5 ~~(2) مكتا فى الأصل وفى كتاب الضلسفة الأولى * (ص 117) ولعله يقصد بهذه ~~الجمله أنه اذا كان الزمان زمان الجرم وكان متناهيا ، فإن الجرم متناه، لأنه لايكون له الظرف ~~المصاحب له . فكلمة : اذ يمكن فهسها على أنها تعليلية أوظرفية زمانية باعتبار عقلى، أوهما معا ~~(4) الى هتا يتتهى القابل ين هده الرسالة وين كتاب القلفة الأولى؛ وما بحد ذلك فهر ~~قابل الفلسفة الأولى من ص 120 PageV01P254 ~~============================================================ ~~سرست بادهربه مر وكسمه ~~وورة: ~~والتركيب تبدآل الأحوال التى هى لا تركيب؛ فالتركيب حركة ، وإن لم ~~يكن حركة لم يكن التركيب؛ ~~والجرم مركب ، كما أوضحنا؛ فإن لم ms228 يكن حركة لم يكن جرم؛ قالجرم ~~والحركة لا يبق بعضها بعضا؛ ~~وبالحركة الزمان، لأن الحركة تبدل ما، والتبدل عاد مدة المتبدل؛ قالزمان ~~2 ~~مدة تعدها الحركة؛ ~~ولكل جرم مدة هى الحال [التى] (1) هو فيها إنية ، أعنى الحال التى هو ~~فيها [ما] (2) ؛ والجرم لا يسبق الحركة ، كما أوضحنا ؛ والجرم لم يسبق مدة ~~(44 ~~فالجرم والحركة والزمان لا يسبق بعضها بعضا فى الإنية فهى معا ؛ ~~فكل تبدل بفاصل (3) مدة ، والمدة الفصولة هى الزمان؛ وقبل كل فصل ~~4 ~~من الزمان فصل، إلى أن ينتهى إلى فصل ليس قبله فصل أى إلى مدة مفصولة، ~~ليس قبلها مدة - ولا يمكن غير ذلك؛ ~~بان امكن [يغجيرا (4) فين، فان خن (4) كو () فجل ين الابان نعلة ~~بلانهاية ؛ فإذن (37) يتتاهى (4) إلى زمان مفروض ، أبدا ، لأن لا نهاية [له] فى ~~(1) زيادة لهريب فهم العى ، وان كان يمكن فهم الكلام بدونها ، وذك بأن مود هو ~~على الجرم وبعود الضمير فى فيها على الخال ~~((2) ذيادة بحب روح الاليل وطبفا لكتاب فى العلفة الأولى س 119 ، 120 ، ومعى ~~كوله * الحال الت هو فيها ما * الحل النى هو فيها شىء موجود ~~(3) غير منقوطة فى اأصل ~~(4) زياهة عطلبها المعنى = واجع القلقة الأولى ص 121 ~~(2) فيور مغكوله، ويمكن فرامتها عل ان تكون فسل أوظر فا - لكن سم غيد فى ضبط مابيلى ~~(6) هذه منحول خاسف كارن القدسفة الأولى 121 . # (2) فى الأصل : فإذا ~~(4) مكذا فى الأصل - وتمكن بحسب الدلبل قسه فى الرسة السالة وبحسب مانجده PageV01P255 ~~============================================================ ~~2(1 ~~القدم منه إلى هذا الزمان المفروض مساو(1) مدته لمدة من الزمان المفروض ~~4 ~~متضاعفا فى الازمنة إلى ما لا نهاية له؛ ~~4(4) ~~وهذا خلف لا يمكن البتة (4) . # وأيضا إن كان لا ينتهى إلى الزمن المحدود حتى ينتهى إلى زمن قبله ~~وكذلك بلا نهاية - وما لا نهاية له لا تسقطع مسافته ولايسؤتى على آخرها ، فإنه ~~(9)0 ~~لا يقطع ما لانهاية له من الزمن ، حتى يتناهى إلى زمن محدود ، بتة - والانتها ء (5 ~~إلى زمن محدود موجود؛ فليس الزمان متصلا(6) من لا نهاية [له]، ms229 بل من ~~(40 ~~نهاية اضطرارا ، فليست مدة الجرم بلانهاية (2) ~~وليس ممكنا أن يكون جرم بلامدة ؛ وإنية الجرم ليست لانهاية لها، وإنية ~~بس ~~ف القلسفة الأولى (س 121) يمكن أن تكون العارة : فإذن لا يتنامى أو: فإذن يتهى ~~(لانتهى): ~~(1) ف الأصل متساويا * وهوخأ راجع الرسالة السابقة والقدفة الأولى س 121 ~~(2) فى الرساة السابدة متصاعدا . وراجع ماقدم س 121 ~~(3) لعله يحسن أن قرأ : مطوم ، أى : زمان معلوم عدود: ~~(4) النص في هذا الجزء م الرسالة عسير القهم ببب قصور العبارة أو ربما بب سهوط ~~بض الكلمات أو العبارات . ولعل المؤلف يريد من عند قوله : فإن أمكن الى قوله : البتة ، ~~أن يتيت أن اقترانى زبان لانهاية لاوله بيؤدى لل تاد ، أساسه اتا لذ فرمتا لمطة من ~~هذا الزمان كان مما لايتتاهى حتى هده التقطة مقدار سلوم لأن له نهاية؛ لكن هذا ~~القدار هو جيته مقدار ماين النقطة القروضة حتى ما لانهاية له، فهو إذن متناو؛ وعلى هذا ~~يكون مالانهاية له متناهيا؛ وهو تنافض ~~(0) فى الأصل : والا ينتهى والتحيح بحب س 122 عما عدم ~~(2) فى القلفة الأولى : فصلا ~~(3) من قوله : وأيضا ، الى هنا دليل جديد على وجوب تامى الزمان من أوله ؛ وهو ~~بهلنس فى أنه لو كان الزمان لاأول له " فانا لو فرضنا كمطة معينة منه فانه لا يمكن الانتهاءآ اليها ~~الا بقطم مالا أولله ولا نهاية وهو حال ، وبما أنه يتمكن الانتهاء الى هذه النلطة المعينة ظلزمان أول PageV01P256 ~~============================================================ ~~فيمتنع أن يكون جرم لم يزل ، فالجرم إذأ يحدث اضطرارا؛ والمحذدث ~~200) ~~نرث المحرث ، اذ المحدث والمحدث من المضاف ؛ فلكل محدثة ~~(1) ~~اضطر ارا عن ليس (1).. # والمحثدث لا يخلو أن يكون واحدا أو كثيرا؛ ~~(2 ~~فان كان كثيرا فهم مركبون ، لأن لهم اشتراكا() فى حال واحدة ~~لجيعهم ، أى لأنهم أجمعين فاعلون؛ ~~والشىء الذى يعمه شىء واحد إنما يتكثر [ب) ان ينفصل بعضه من بعض ~~بحال ما؛ فان كانوا كثيرا ، ففيهم فصول كثيرة؛ فهم مركبون مما عمهم ومن ~~خواصتهم : [ل] أعتى بالكل واحدا (4) دون الاخر: ~~والمركبون لهم مركب، لأن مركبا ms230 ومركه من باب الغافي: فيجب ~~افن أن يكون للفاعل فاعل ؛ فإن كان الواحد (4) فهو الفاعل الأول؛ وإن ~~كان كثيرا ، وفاعل(5) الكثير كثير دايما ، وهذا يخرج بلا نهاية؛ ~~وقد اتضح بطلان ذلك ، فليس للفاعل قاعل : ~~فادن ليس كثيرا ، بل واحد غير متكثر ، سبحانه وتعالى عن صفات اللحدين ~~علوا كبيرا، لا يشبه خلقه؛ لأن الكثرة فى كل الخلق موجودة ، وليست فيه ~~بتة ، ولأنه مبدع وهم مبدعون ، ولأنه دائم وهم غير دائمين ، لآن ما تبدل ~~تبدلت أحوالهآ، وما تبدل فهو غير (2) دانآم . # فلاحظ هذه المعانى : ايها الأخ المحمود ! بعين عقلك، واقتنها لحياة نفسك ~~الزكية، وصابر نفسك على اقفاء آثارها الخفية، تفض بك إلى سعة أوطان المعرفة ، ~~ولين مرء تفق الراحة ، وظل رحمة مبدع الرحمة : وإياه أسال أن ينير فهمك ، ~~اويوسع علك، ويشمد بذلك عواقبك. # ثمت الرسالة، والحمدلله رب العالمين، والصلاة على رسوله محمد وآله أجمعين ~~(1) مكذا فى الأصل دون عك - ولعل الصواب : للكل مخدت اضطر ارأهن ليس ~~(4) فى األ : واحد ~~(2) فى الأصل : اشترك ~~(4) لعله يقصد : العلة الأولى الواحدة(5) هكنا فى الأصل ولعلها تقاعل ~~(9) ين الطرين فى الأصل- فوق كلمة: فهو غير ، كلة : ضي PageV01P257 ~~============================================================ ~~~~گتاب الگندى ~~الابانة عن العلة الفاعلة القريبة للكون والفساد ~~هذه الرمالة من أهم رسائل الكندى؟ لأنها تتضمن آراء أساسية من ~~فاسفته وآراء أخرى جريثة طريفة : تبين سبق الكندى لمفكرى عصره بكثير ~~وتظهر تفكيرة مصطيغا ، من بعض الوجوه، بالصبغة الحديثة . # وأغلب الظن أنها موجهة للخليفة المعتصم أو لابنه أحمد، تليذ الكثدى ، ~~كما نلاحظ من ديباجة الافتتاح . # يؤكد الكثدى فى أول كلامه ما تفرضه الضرورة القلية وما عبرعته أهل ~~الرزانة والاتزان من الفلاسفة والعلحاء ، وهو أن فيما يشاهده الإنسان بحواسه من ~~الظاهرات الكونية أوضح دليل على وجود الدير الأعلى الواحد الذى هو الوجود ~~الحق، وعلى تديره الحكم ، وعلى أنه العلة الأولى لكل ما يبدوأنه علة، والفاعل ~~الأول لكل ما ييدو أنه فاعل، والناية لكل مايبدوأنه غاية، وأنه تخرج كل ~~شىء من العدم ومرآتب ما فى الكون بعضه عللا للبعض؛ لأن "فى نظم هذا ms231 ~~العالم، وترتيبه، وفعل بعضه فى بعض، واقياد بعضه لبعض، وتسخير بمضه ~~لبعض، وايتقان هيثة الكل على الأمر الأصلح فى كون كل كاين وفساد كل ~~فاسد وثبات كل ثابت وزوال كل زائل لأعظم دلالة على أتقن تدييره . # وهذا- عند الكندى - يكون بالنسبة للمفكر المتدآبر الذى قد أشرق نور ~~القل علي حوابه فابارها، واتصلت متظ يت الحر عنده - بامقل التعرف ~~فيها الحاكم عليها، وكان مطلبه الوصول إلى الحق، متخذا من عقله حكما مزكى - ~~هنده - فيما يقوم ينه وبين ننسه من خلاف؛ لأن نور العقل هو الذى يبدد PageV01P258 ~~============================================================ ~~عن البصيرة ظلام الجهل . وعندذلك تسمو نفس الباحث عن شرب كدر الضجب ~~وعن القخر الركيك الذى لاعماد له ، وتستوحش من تولج ظلام الشبهات ، ~~وتتحرر من الحيرة المشؤشة، وتعرف ما ينبغى أن تطلب وما ينبغى ألا تطلب . # بعد هذه المقدمة التى يشير فيها المؤلف إلى تناوله موضوع البحث فى كتابه فى ~~الفلسفة الأولى، وإلى ما يعرض للمبتدنين من مشقة فى ارتقاء درج علم الفلسفة ~~الأولى الشابخة البناء والمغامرة فى بحرها العميق المتلاطم - نجده كأنه يومىء إلى ~~أنه قد اضطر إلى أن يسعف "أبناء الحق" بشىء فى ذلك مير مفهوم ، وأن ~~يتغلب تحقيقا لهذه الغاية - على داعية التمسك بالواجب الأكبر، وهو الاهتمام ~~باستيفاء الكلام والبلوغ فيه إلى الأعماق . # وبعد أن يمهد للموضوع بالكلام على أنواع الحركة ، وعلى أن كل حركة ~~إما أن تكون ذاتية، من ذات الشىء ، لا تفارقه إلا ويفد؛ وإما أن تكون ~~عرضية، ليست من ذات الشىء، تفارقه فلا يفسد - ينتقل إلى الكلام عن ~~علة حركة الكون والفساد. # وقبل أن يدخل فى ذلك يتكلم عن العلل الأربع الطبيعية ، ويشير إلى أنه ~~يريد البحث عن علة واحدة منها هى العلة الفاعلة، لأنها هى الأساسية، ~~ويقسمها إلى علة بعيدة كرامى السهم ، وقريبة كالهم القاتل. # والعلة القاعلة البعيدة فيما يتعلق بالكون والفاد فى هذا العالم هو الذات ~~الالدية، العلة الأولى المبدعة لكل علة والغاية لكل فاعل ؛ وهذا واضح من الناحية ~~الفلسفية، وهو القكرة الأساسية فى رصالة الكتدى فى الفاعل ms232 الحق الأول التام.. الخ ~~(ص 82 184 مما تقدم). # أما العلة القريبة فهى التى يحتاج تعيينها إلى بيان : ~~يذكر الكندى أنه فى كتبه فى الطبيعيات قد يين : ~~1 - أن الكون والفساد يكون فى نوات الكيفيات المتضادة ، وأن ~~الكيفيات الأواثل هى الحرارة والبرودة والرطوبة والييس. PageV01P259 # ============================================================ ~~2 - وأن الجرم الأقصى للعالم ، وهو المستد من حضيض فلك القمر إلى ~~نهاية العالم ، ليست له هذه الكيفيات ؛ فهو لا يعرض فيه الكون والفساد. # 3 - وأن مادون فلك القمر مملوء بالعناصر الأربعة، كرات بعضها فى داخل ~~العالم؛ ثم الاء والأرض، وهما يتحركان إلى أسفل اى نحو مركز العالم ؛ والأرض ~~مركز العالم ، وأجزاؤها تتحرك نحوالمركز. # - هذه الناصر الأربعة ليست كاثنة قاسدة فى جملتها ، بل هى تكون ~~وتفد فى بعض أجزائها ققط : ~~5 الكائنات الأرضية من إنسان وحيوان ونبات . . . الخ كائنة فاسدة ~~فى جملتها، والباقى منها هو صورها النوعية. # 6 - الضاصر وما تركب منها - أعنى الكاثآنات الأرضيه - داخلة فى ~~الزمان والمكان والحركة المكانية . # بعد كل ما تقدم يبدأ الاستدلال الحقيقى : ~~إن الطة القريبة للكون والفساد فى أجزاء العناصر لا تخلو من أن تكون : ~~(1) منها فقط، أو (2) من غيرها، أو (3) بعضها، منها ومن غيرها. # بان كانت منها قط فانها إما أن تكون : ~~1 - واحدا منها، ~~ب - بعضها، أى اكثر من واحد منها، ~~ج - كل منها علة الكون والفساد فى غيره، ~~فانآ كان ا أو ب هو الصحيح ، فلا بد أن يكون الذى هوعلة - واحدا ~~كان أو كثيرا - غير فاسد؛ وهذا ضرورى؛ ~~ولكن ليس من العناصر واحذة إلا وهو فاسد فى بعض أجزاته على الأقل؛ ~~و اذن فليس يمكن أن يكون أحدها أو بعضها علة الكون والفساد. PageV01P260 # ============================================================ ~~وإن كان ج هوالصحيح، فكل واحد علة لها كلها، وهو فى الوقت ~~نفسه معلول لها كلها؟ # لكن بما أنها كلها تلققى بسطوح كرية ، فلا بد أن يحصل هذا القعل ~~شا ح سدوسا للتركه ينه اى تان يا، او ن نو حدوت ~~وفى الحالة الثانية يجب مثلا أن تتحول الكرة العليا ، التى هى النار، ms233 هواء ~~كلها ، بفعل اجزاء الهواء العليا على الأقل؛ كما يجب أن تتحول كرة الهواء نارا ~~. بتائير الثار؛ ~~وهنا تصل إلى نتيجة شنيعة ، وهى أن تصير كل من كرتى النار والهواء نارا ~~وهواء فى وقت واحد؛ ~~وهذا يصدق أيضا، نوطبقنا القاعدة فى بقية الضاصر. # أما فى الحالة الأولى فإما : (1) أن يكون القفعل والانفعال فى كل أجزاء ~~الحد الشترك، أو (2) أن يكون فى بعض أجزائه دون بعض؛ ~~ففى الحالة الثانية يجب أن تكون أجزاء كل عنصر محتلفة بالطبع ، لأن بعضها ~~يفعل وينفعل دون البعض الآخر؛ وقد كان المفروض أنها غير مختلفة بالطبع ~~وهذا تناقض؛ ~~وفى الحالة الأولى يجب أن تتحول كل طبقة إلى طبيعة التى تليها، وننتهى ~~إلى التتاقض الشنيع المتقدم ؛ ~~واذن لا بد أن تكون العلة الفاعلة للكون والفساد فى العناصر : إما من ~~غيرها، وإما من غيرها ومنپا فى وقت واحد. # وهنا يعود الكندى من جديد إلى علم الطبيعة، فيذكر أن الحركة هى التى تحدث ~~الحرارة فى العناصر وما تركب منها ؛ والعناصر تقبل الانفعال إما بالحركة أو بالماسة ~~لكن الذى يماس آخر العناصر ليس له الكيفيات المعروفة . ذلك لأن ~~طبيعة القلك مخالقة لطبائع العناصر الأربعة، وهذا ما يخصص الكتدى لاثباته ~~رسالة مستقلة ، كما سنرى - فهى إذن لا تقبل منه إلا أثر الحركة . PageV01P261 # ============================================================ ~~وهذا الفلك الأقصى يشتمل على أجرام - أو أشخاص، كما يقول الكندى - ~~ختلفة فى ذواتها وحركاتها وقربها وبعدها؛ وتبعا لذلك تختلف الآثار فى العناصر . # ولما كان من المقرر عند فيلسوفنا "أن أقاعيل النفس متبعة مزاجات الأجسام : ~~والمزاجات تختلف باختلاف الأشخاص العالية بالمكان والحركة والزمان ~~والكيفية" ، فإنه يستطرد إلى الكلام فى الفوارق بين سكان مختلف المناطق ~~الثلاث الكبرى: الحارة والمعتدلة والباردة، وفى تعليل هذه الفوارق البدنية والخلقية ~~والقلية والعملية، ويرد ذلك إلى فعل الأشخاص العالية، لكن لا بحسب طبائع ~~الأشخاص العالية وخصائصها ، بل على أن الأمريجرى على قانون طبيعى وبحسب ~~نسبة كمية رياضية، مما يكون له أثره فى الكائن الحى منذ أول نشوه. # وإذا كان هذا واقعا فى الأبدان وما يلحق ms234 أمزجتها ، وهو الأمر الأوضع : ~~فإن المجال ينفتح أمام الكندى للقول بامكان تأثير حركة الآجرام العالية ~~بارادة الخالق - فيما هو ألطف وأغمض مما يلحق الكون من ناحيتيه الطبيعية ~~والنفسية، وللقول بأن كون الإنسان نفه - شأنه شأن غيره من الأشياء الكائنة ~~الفاسدة يرجع إلى ذلك بارادة الله؛ وهذا إذاصح فهمنا له: وهو ما تؤيده انرسالة ~~التالية - رأئ غريب وجرى مللغاية، لولا أن الكندى يرد الكل أخيرا إلى إرادة الله . # ثم يقارن المؤلف بين بعض الأجرام فى السرعة والقرب والبعد من الأرض، ~~ويرجح تأثير بعضها على البعض الآخر ، ويقرر أن الشمس آظهر الاجرام ~~فلا فيما على الأرض؛ ثم يفصل تأثير بعدها وقربها فى إحداث الحر والبرد ونحوهما ~~وما ينشأ عن ذلك من مناطق مناخية تختلف فى العمارة وأحوال الحرث والنسل، ~~بحيث لو كانت حر كتهاعلى نحو واحد لما كانت القصول ولا كان كون ولافاد، ~~ولبطلت صور هذا العالم جميعها ؛ وهو يبين أيضا ما للقمر من تآثير متنوع ، وإن ~~كان تصور الكندى للمسألة تصورا يناسب المعارف الفلكية فى ذلك العصر: ~~على أن الكندى يوستع حدود نظريتة فى تفسير الكون والقساد بحركات ~~الأشخاص العالية، فيجعلها - إلى جانب شمولها لأ بدان الأجناس ولأخلاق النفس PageV01P262 ~~============================================================ ~~وعاداتها واراداتها على قدر المزاج العام للنوع والخاص للأ فراد = شاملة لتفسير ~~التاريخ وظهور الدول، بسبب مايظهر من هم وإرادات جديدة فى الدهور المختلفة . # وهكذا يذهب فيلسوف العرب فى تعليل الحوادث الكونية بوجه عام مذهبا ~~شبيها - من وجه ما - بالمذاهب العلحية فى القرن التاسع عشر؛ لكنه، وهو ~~القيلسوف العالم ، لا يمكنه أن يؤسس كل شىء إلا على فعل العلة الأولى : ~~وينتهى أخيرا إلى أن العلة القاعلة القريبة للكون والفساد على هذه الأرض ~~هى حركة الأشخاص العالية على ما هى عليه بالنسبة للأرض، هذه الحركة المرتبة ~~بارادة الله على نحو يؤدي إلى ما نشاهد. # و إذا أردنا أن نعبر تصبيرا آخر، قلنا إن الكون العلوى أشبه بآلة كبيرة فى ~~يدالإرادة المبدعة ، تفعل بها ما فى الكون الأدنى . # وتنتهى الرساله بالاشارة إلى ما فى ms235 الكون من اتقان وتديير وحكمة تدل على ~~ما للخالق من صفات الكمال وإلى أن العالم فى جملته - عند " فوى العيون ~~المقلية الصافية قطعة فنية منسجمة البناء، تدل على قدرة باريها وعله وحكته . # والوصول إلى هذا التصور للكون هو ثمرة علم الطبيعة أو " عسلم هيثة الكل ~~والأشياء الطبيعية" . # فما أشبه الكندى - أخيرا - بعلهاء الطبيعة فى القرن العشرين ، الذين ~~يتوصلون من المادى المنظم إلى العلل العقلية . فمذهبه جبرية كونية ، لكنها ~~فى يد الارادة البدعة عن علم وحكمة . # ومن أسف أنتا ليس عندنا من هذا الكتاب القيم إلا الفن الأول؛ ولكن ~~الفكرة التى فيه كاملة . PageV01P263 # ============================================================ ~~بسم الله الرحمن الرحييم ~~وما توفيقى الا بالله ~~كتاب الكندى ~~الإبانة عن العلة الفاعلة القريية للكون والفساد ~~أطال الله بقاهك ياابن السادة الأخيار ، والأنمة الأبرار ، منار الدين ، والجوهر ~~التمين، وصفوة العالمين، وخيرة الله من الناس أجمعين، فى أسعد حال وآطهر ~~أفعال! وكفاك جميع المومات وألهمك فسل الخيرات ! # إن فى الظاهرات للحواس ، أظهر الله لك الخفتيات ، لأوضح الدلالة على ~~تديير مدير أول، أعني مدئرا لكل مدتر، وفاعلا لكل فاعل، ومكؤنا لكل ~~مكون ، وأولا لكل أول، وعلة لكل علة ، لمن كانت حواشه الالية موصولة ~~ا5 ~~.) أضواء عقله ، وكانت مطالكبه(1) وجدان الحق وخواصه ر ~~(41- ~~الحق، وغرضه الإسناد(3) للحق واستنباطه والحكم عليه، والمزكى "4) عنده - ~~فى كل أمر شجر ينه وبين نفه - العقل؛ فإن من كان كذلك انهتكت عن أبصار ~~(5) ~~فسه سجوف سدف(5) الجهل ، وعافت نفسه مشارب عكر العجب، وآنفست ~~من ركا كة معالجة الفخر(6) ، واستوحشت من تولج ظلم الشبهات، وخرجت ~~(1) فى الأصل : لطالب ~~(2) بياض فى الأصل ~~(4) فير متقوطة ، ويمكن أن تكون تحرفا عن : الاستناد، أو عن : الإرشاد ، وبها ~~كلها يتم المعنى ~~(4) فى الأصل : الزكا، والجة التى هذه الكلمة أولها تمود بالوصف على : من س قل ذك ~~(ه) السيف فتح الين وكسرها وسكون الجيم ، وجمعهاسجوف وأسجاف، بمعنى الستر؛ ~~وأجف اليد (وأسدف) بمعى أظلم . أما الدف شريك البال فهو الظلمة * والدفة ~~خم السين وسكون الهال هى التر، وسواد الليل ~~(9) غير متبينة تماما فى الأصل ms236 PageV01P264 ~~============================================================ ~~من الوقف(1) على غير تبين ، واستحيت من الحرص على اققتاء ما لا تجد وتضبيع ~~ماتجد؛ فلم تضاد فاتها ولم تتعصب لأضدادها. # فكن كذلك ، كان الله لك ظهيرا ، أيها الصورة المحمودة والجوهر النفيس ~~يتضح لك أن الله ، جل ثثناؤه، وهو الإنتيتة (2) الحق ، التى لم تكن ليس، ولا ~~تكون ليسا أبدا ، لم يزل ولا يزال أيس(3) أبدا ، وأنه هو الحى الواحد الذى ~~لا يتكنر بتة، وأنه هو العلة الأولى التى لا علة لها ، القاعلة التى لا فاعل لها، ~~84 ~~والمتممة التى لا متمم لها ، والمؤيس(4) الكل عن لييس، والمصير بعضه لبعض ~~أسبابا وعللا ، كالذى اتضح فى أقاويلنا فى القلسفة الأولى من هذه السبيل التى ~~ايضاحها لك : ~~فان فى نظم هذا العالم، وترتيبه ، وفعل بعضه فى جعض، وانقياد بعضه ~~لبعض ، وتسخير بعضه لبعض، وإتقان هيئته(5) على الأمر الأصلح فى كون كل ~~كائن ، وفساد كل فاسد ، وثبات كل ثابت * وزوال كل زائل ، لأعظم دلالة ~~على أتقن تديير ومع كل تدبير مدير- وعلى أحكم حكمة - ومع كل حكمة ~~كم لأن هذه جميعا من المضاف؛ ~~ولولا ما يعرض فى إسمافك - أسعفك الله بجميع الخيرات ! بما سألت من ~~اظهار وحدانية الله، جل ثناؤه وعظمر قدرته، وإتقان تديره، وسعة حكته، وفيض ~~(1) الكلمة مكنا فى الأصل وفى اللغة وفف فى المسألة ارتاب فيها ، ومنه وقعة الريب؛ ~~وكله نلان مأوقف عتى أمك عن الحجة عبا ؛ والوفاف المحجم عن النال (فا كنت ولالا ~~ولا طائش اليد) ؛ والوقف بمعنى المنع والتأخير والسكوت = ولا شك أن فى هنا ما يجص ~~لسبارة الكندى اكثر من وجه ~~(2) ميى الوجود الحقى ، والمكندى بخل كلة الاية بمن الفيء الوجود راج اينا ~~9 وما دها ما هدم ~~(3) لأيس الوجود راجع م 182 943 مما عده . وكد تركت كلة ايى كما فى ~~الأصل، لأنه جائز ~~4) أظر ماهدم س 942 143 ~~(0) فى اأصل : هينه PageV01P265 ~~============================================================ ~~جوده، لكثير من أبناء الحق الذين لم يلقوا توئل (1) برج (6) القلسفة الأولى ~~الشايخة ، والعوم فى أدنى لجج بحورها الزاخرة المتلاطبة التى لا يروم أطرافه (3 ~~مهرةآ النواتية ms237 (4) إلا بأتقن عدة وا كمل نجدةه لكان (5) الثثل بتتسيم ما تقناول ( ~~وركمت تتميمه لأهل لسانتا من الأشياء للعسيقة الأغوار أقوى قاطع وأمس مانع ~~444 ~~سنح من حيث صلح؛ وموطى كل قوة نسأل(6) تسهيل سبل ما نقصد (110، ~~من إنارة الحق لنا وتأييدنا بقوة حكته وتسديد توفيقه ، فنقول : ~~إته قد تبين بالأقاويل البرهانية أن كل حركة إما أن تكون مكانية، أو ~~ربوية أو اضمحلالية أو استحالية ، أو كونا أو فسادا : ~~قالمكانية مى تبدل مكان أجزاء الجرم ومركزه أو كل أجزاء الجرم ~~قط100. # والحركة الربوية هى التى تنتهى ينهايات الجرم بالزيادة فى كميته إلى أبعد من ~~الغاية التى كانت تنتهى إليها. # والحركة الاضمحلالية ضدالربوية فى الذات والحد، أعنى أنها التى تقصر (2 ~~نهايات الجرم بالنقص فى الكمية عن الغاية التى كانت تنتهى إليها . # (1) وقل فى الجبل وتوقل وفلا وتوقلا صد، ومنه توقل فى مصاعد الشرف ~~(2)ف اأصل : درجة، ومن معححة : درج، (3)، (4) غبر مقوطة ~~(5) هنا جواب لولا ~~(9)ف اأصل : تاول بتون عط، ولعل الصوات : ماتناولت ورمت ~~(2) عنى من اسعافه على سبيل التيي ~~(4) لملها مطوفة على الأشياء أو على ما فى مانتناول ~~(9) فى الأصل نل بدون قط وقد رجت أنها نسأل، لأن الناسخ يقط المرات ~~المتوسطة عادة ~~(10) قير منقوطة ~~(11) ماين الهوسين اللضلمين قد صفط من الناخ بلا شك لأن ماجد كلمة اللكانية ~~(أعنى الحركة المكانية) لاينطبق على تعريفها ؛ وقد هلت التمريف عن كتاب القدسفة الأولى ~~م117 ارن تحريف الحركه اللكانية فىرسه فى وحدانية اله وتتامى جرم العالم ، ص4 .*مما هدم ~~(12) فير متقوطة ولا مشكوله * والمعنى مفهوم ، غبر أنه كان فى الأصل كلمة على بعد ذلك ~~ها بكلمة من PageV01P266 ~~============================================================ ~~والحركة الاستحالية هى التى تكون ، والشىء هو هو بعينه ، بتغيير بعض ~~حلاته، كرجل بعينه كان أبيض ، فصار شاحبا لسفر أولمرض أو لغير ذلك . # والحركة الكونية والفسادية هى التى تنقل الشىء عن عينه (1) الى عين أخرىء ~~كالفذاء الذى تفتقل عينه التى كانت شرابا أو غير ذلك من الأغذية ، فصارت دما، ~~فهذه الحركة تلقى(2) الدم كونا وتلقى الشراب فسادا ms238 ، أعنى حركة فاد ~~الشراب وكون الدم . # ونقول إن كل حركة إما أن تكون ذاتية وإما أن تكون عرضية؛ ~~أعنى بالذاتية التى تكون من ذات الشىء؛ ~~وأعنى بالعرضية التى ليست من فات الشىء؛ وأعنى بالكون من ذات ~~الشىء ما لا يفارق الشىء الذى هو (2) فيه إلا بفساد جوهره ، كحياة الحى التى ~~لاتفارق الحى إلا بفساد جوهره وانتقاله إلى لا حى؛ ~~وأعنى بما ليس من ذات الشىء ، ما يفارق الشىء ولا يفسد جوهره (4، ، ~~كالحياة فى الجرم : فان الجرم الحى قد تفارقه الحياة، والجرمية ثابتة على حالها، ~~تفسد. # فلنبحث الآن عن علة الحركة الكونية الفسادية فنقول : ~~إنا قد بينا فى غير موضع من أقاويلنا الطبيعية (5) أن العلل الطبيعية إما أن ~~تكون : عنصرية ، وإما صورية، وإما فاعلة ، وإما تمامية؛ ~~أعنى بالعنصرية عنصر الشيء الذى منه يكون الشىء، كالذهب الذى هو ~~عنصر الدينار الذى منه كون الدينار؛ ~~وأعنى بالصورة صورة الدينار التى باتحادها بالذهب كان الدينار : ~~(1) العين هنا بمعنى الدات أو الصضبيعة ~~(2) لقى من الأمر نصبا ، يعنى أصلب منه ووجد فيه ، ولفى فلان الاف من السر، ~~وهو ملقى أى ممتهن لايزال يأنيه المكروه ~~(3) فى الأسل : هىى ~~(4) مكن قراءة هنه الجمه عى وجت : اما على أن ويفده ضل متعد، ومقعوله جوهر؟ # واما على آن لازم وناعله جوهر ~~(5) وراجع فى حنه ، الرسائل التىين أيدينا ص101 ، 169، مثلا، والرسل التالية. PageV01P267 # ============================================================ ~~وأعنى بالفاعلة صانع الدينار الذى وحد (1) صورة الدينار بالذهب ؛ وأعنى ~~بالتمامية ما له أحتد(2) الصانع صورة الدينار بالذهب، التى هى المنفعة بالدينار ونيل ~~المطلوب به. # فإذا كانت العلل الطبيعية لا تعدو أحد هذه الأربع العلل، فإن عيلل كون ~~كل كائن وفساد كل قاسد هى هذه الأريع العلال التى ذكرنا . # ضقول إن كل كائن ففى عنصر ما ، فعلسة كون كل كاثن وفساد كل فاسد ~~اعة إآضصرية، مى عنر الذى كان ينه او نسدمته الانه لو لم يكن ا9 ~~عنصر، لم يكن ولم يفسد، لأنه لابد للكاثن القاسد من موضوع يعتقبه الكون ~~والفساد. # وأما العلة (4) الصورية فصورته التى باتحادها (44 بعنصره ms239 كان الكائن منهاة ~~أو بمفارقتها امنصره كان القاسد منها. # فأما العلة الفاعلة فعها تحشنا؛ فهى مطلوبنا، وبوجدانها إنما نجد العلة التمامية؛ ~~1649) ~~لأن العلة التمامية إما أن تكون فوق العلة الفاعلة ، أعنى ملجئة له (15 إلى ~~الفعل(11، أو تكون هى العلة الفاعلة بعينها ، أعنى أنه لم يضطرها إلى الفعل شىءث، ~~وأنها إنما ضلت لأنها لا بغير (2)؛ بان لم تكن العطة الفاعلة موجودة ، وكانت ~~(4) ~~هى التمامية، فالتمامية غيرموجودة ، وما فوقل(4) موجود وهو أيضا غير ~~موجود(9)، لأن مالا يوجد لم يحد (10)، وما لم يحد مافوقه وما لم يحد، ~~(1)، (2) غير منقوطة فى الأصل؛ وقد كان يخطر بالبال أن الكلمعين يمكن أن هرأهما: ~~أوجد، لولا أن كلمة الاتحاد قبل ذلك وجده ، هى الى عينث الفراءة ~~(4) غبر مقوطة ~~(3) فى الأصل : عة ~~(5) فى الأصل مكنا ولد تركها ، على أن حود على معنى العلة التاعة ، أعلى القاعل ~~(6) فى الأصل : الفصل، وهو خطأ بلا شك ~~(2) يعنى يكلمة *لاجير أن العة بناتها عه، لا غيرها ~~(4) يياض صخير فى الأصل، وكذلك بعد كلمة بموجود * ولا يقابله شيء فى القالب ~~(9) لعله يعنى أن الية التمامية إن كانت هى القاعلة ، فإن التمامية موجوده ، ومى الفاعة؟ # وى غيه موجودة، لأنها هى افاعلة ~~1) غير مقوطة ولا مشكوه، لاهى ولا نظائرها بعدها PageV01P268 ~~============================================================ ~~(1) ~~فليس بموجود؛ فإن لم تكن العلة الفاعلة موجودة، لم تكن العلة التمامية موجودة(1). # (4 ~~والطة الفاعلة إمسا أن تكون قريبة ، وإما أن [تكون]29) بيدة : ~~أما العلة الفاعلة البعيدة فكالرامى بسهم حيوانا ، قتله ؛ فالرامى بالجهم هو ~~علة قتل المقتول البعيدة ، والسهم علة المقتول القريبة؛ فإن الرامى قعل حفز ~~الهم ، قصدا لقتل القتول ، والسهم فعل قثل(4) الحى بجرحه لياه ، وقبول ~~الحى من السهم أثرا بالمماسة؛ ~~وأما العلة الفاعلة البعيدة لكون كل كاثن وفاسد، وكل محسوس ومعقول، ~~قد أوضحنا فى كتابنا فى القلسفة الأولى أن العلة الأولى ، أعنى الله ، جل ثناؤه ، ~~المبدع للكل ، والمتمم للكل، علة العلال ، ومبديع كل قاعل (5) . # فلنبحث الآن عن علة كل كائن وفاسد الفاعلة القريبة ، ليتضح لنا كيف ~~(9 ~~التديير الكلمى بالحكة السابقة ms240 الاآهية (1) ، فنقول : ~~(4 ~~إنه قد اتضح فى الأقاويل الطبيعية (1)1] أن الكون والفساد إنما يكون ( ~~فى ذوات الكيفيات المتضاداتوأن الحرارة والبرودة والرطوية والييس ~~(هى ] أوائل الكيفيات المتضادة ،=) وأن الجرم الأفصى من العالم، أعنى مابين ~~حضيض القمر إلى آخر نهاية جسم الفلك لاحار ولا بارد ، ولارطب ولايابس ، وآنه ~~(1) هذه الجملة هى نتيجة الكلام، وهوأن العلة اتعاعة إن كانت هى التمامية وكانت الأولى ~~يد موجودة فالتانية أيضا نمير موجودهآ ~~(2) ريادة سقنت من الناسخ، لاشك ~~(4) ف الأصل غير متقوطة وفى الافة حفزه دفعه من خلقه ، وحفزه بالرمع طعنه: ~~وحنزه الفن أعجله، والهوس الحغوز هو الشديد الخفز والدقع لاسهم ~~(4) فى اأصل: مثل، وهو خصأ فى النخ ، لاريب ~~(5) اظر ص 112 . ويظهر أن الكندى شير الى أجزاء لم تصلنا من كتابه ، وعلى ~~كل ال ليراجع الهارى س 984 - 18 حما حدم، وكذكك أول هذه الرساة ~~(6) فى الأصل : الالاهية ~~(7) يحمد القارىء شيه ا من الآراء التالية فى رساه الكندى فى أن طبيعة القلك خالقة ~~لطبائع الناصر الأريمة ~~(4) الععل مفرد لأن المؤلف يغبر الكون والقساد شيئأ واحدا من حيث المعتى PageV01P269 ~~============================================================ ~~لا يعرض فيه الكون والفساد أيام مدة زمانه الذى صير (1) الله، جل ثناؤه ، له ، ~~وأن الكون والفسادالنما يكون فيمادون فلك القمر؛ [] وأن مادون فلك القمر أربعة ~~عناصر عظام هى : النار، والهواء ، والماء، والأرض، وماهو مركب منها؛ فإن ~~هذه الأربعة العناصر غير كائنة ولافاسدة بكليتها ، بل يكون من كل واحد ~~بكلياتها (4) فباقية إلى أيام مدة زمانها الذى صيره الله جل ثناؤه ، لها . # وأما المركبات منها ، أعنى الحرث والنسل والمعادن وما أشبه ذلك، فكائنة ~~فاسدة بكمال أشخاصها؛ وأما الباق منها كبقاء العناصر فهو) صورها ، كالابسانية ~~والفرسية والشجرية والمعدنية :[5) وأن كل واحد من هذه العناصر والمركبة منها (5) ~~يلحقه الزمان والمكان والحركة المكانية فإن ]() الفلك مكان(27 لكلية ~~هذه العناصر الأربعة والمركبة منها : ( و) وأن الزمان عدد حركة القلك: [ز] ~~وأن النار والهواء متحركان من الوسط حركة طبيعية إلى مواضعهما، وأن موضع ~~النارما يين (حضيض القلك ] (4) إلى ذروة الهواء ، وموضع الهواء ما ms241 يين حضيض ~~النار إلى سطح وجه الأرض والماء ، وأن (9) موضع الأرض والماء ما يين حضيض ~~الهواء إلى مركز الكل:/ ح وأن (10) حركة الأرض والماء المكانية الطيعية ~~1 ~~(مى ] الى وسط الكل : وأن (111 الأرض بكالها واقة فى مركز الكل ، ~~وأجزاؤها تتحرك (12) إلى مركز الكل [ ط ] وأن سطح كل واحد من النار ~~(14 ~~(1) الضير، الذى هو مقعول بود على الزمان، عنوف ~~(4) الكلمة ف الأمل موجودة ، ويمكن الاستضناء عنها ~~(3) زيادة للايضاع ~~(4) فى الأصل : كلياتها، وتصحيحها بحب ماهدم وما يلى ~~(0) ف الأصل : عما والقالب أنها تحريف ~~(6) يياس قليل فى الأصل ~~(7) فى اأصل : مكانا ~~(8) مياض فى اأصل. # (9)، (10)، (11) ف الأصل: فإن ~~(12) فى الاصل : تحرك PageV01P270 ~~============================================================ ~~(4). # والهواء ، أعنى الذى فى ذروته(1) وحضيضه كريان (4)، وسطح الأرض والماء معا ~~والمركبات كري في الحس ؛ فنقول الآن : ~~(4)* ~~لاتخلو(4) علة الكون والفساد الكائن فى أجزاء الضاصر الأربعة القريية ( ~~من أن تكون منها أو من غيرها ، وإما أن يكون أحدهما علة ذلك ، أو بعضها، ~~مها ومن غيرها معا؛ ~~فان كانت منها فقط ، فاما أن يكون أحدها علة ذلك أو بعضها علة ذلك ، ~~باكثر من واحد؛ أو كل واحد منها علة ذلك فى غيره؛ ~~فإن كان واحد منها علة ذلك أو بعضنها أكثر من واحد ، كان الذى هو ~~(5) ~~علة - واحدا كان أو كثيرا (5) - غير فاسد منه شىء بتة ؛ وليس منها إلا وقد ~~تفسد منه أجزاء وتكون ، كثيرة؛ فهو (6) كائن فاسد الأجزاء ، وهو لاكائن ~~ولا قاسد الأجزاء - وهذا خلف لا يمكن: فليس يمكن أن يكون علة الكون ~~(2) ~~والفساد بعضها، لاواحد ولا كثير(2)؛ ~~وان كان كل واحد منها علة كون وفساد الباقية، فكلآ واحد منها علة ~~كلها ومعلول كلها: ~~وكلائها متلاقية بسطوح كرية؛ ~~(41 ~~فإما أن يكون كون الهواء من الثار والنار من الهواء فى فصولها ~~الشتركة؛ ~~وإما فى غير فصولها المشتركة:؛ ~~(1) كدورته ف اأصل ~~(2) كثرى نبة الى كرة ~~(3) فى الأصل : تخلوا ~~(4) مقة ل ~~(0) فى اأصل : واحد، وكشير ~~(9) ف اأصل: وهو ~~(7) مكذا فى الأصل وهو جائز لغة ~~(4) بنى المحدود القاصلة ينها PageV01P271 ~~============================================================ ~~فان كان فى غيرلها فصولها، ms242 كانت النار تنفعل هواء فى جزه منها لا يملسه ~~الهواء؛ ~~(1)0 ~~فيجب اذن أن يستحيل كل جزء من النار بعده (1) من سطح الهواء ~~بعد ذلك الجزء ، فيكون المنفعل من الناركرة بعدها من سطح كرة الهواء بعد ~~(4) ~~واحده (2)، وسمكهاسمك واحد (3)، وإلا كان بعض الهواء له قوة أن يحيل النار، ~~(4)0 ~~وبعضه لاقوة له على ذلك؛ فيكون المهواء الذى فى نهاية كرة الهواء ليس بطبيعة ~~واحدة : أو تكون العلة فى اختلاقه (4) غيره ؛ والهواء بطبيعة واحدة(5) ، فإن ~~كان ليس الفاعل فيه غيره ، أحال من الثار كرة واحدة، بعدها من سطحه بعد ~~واحدد(6) لا يختلف، فصيرها (2) هواء . # ك ده ~~وكذلك تفيل النار بالهواء ، فتكون أكر كثيرة، بعضها محيط يبعض ، ~~بين كل [اثتين؟[(4) منها هواء، ويجب بهذا ان تحيل كل واحدة من الأكرمن ~~9 1 ~~بجاورتها كرة على بعد واحد منها وعلى سمك واحد، حتى تصير [كرة النار] ~~(101 ~~والهواء ، كل واحدة منها نار كلها وهواء كلها (10) بالقعل؛ فيكون كل واحد ~~منبا هو هو، وهو غيره معا- بالفعل؛ وهذا من أشنع المحال. # وكذلك ينزم باق العناصر؛ فالقاعل إذن فيه غيره ؛ والذى فرضنا أن الفاعل ~~يه ليس غيره، ~~وهذا خلف لا يمكن ، فليس يمكن أن يكون - وهى (11) علال الكون والفساد، ~~(1) غير مشكول : (2)، (3) فى اأصل : بعدا واحدا وسمكا واحدا ~~(4) ف الأصل : اخلاف ~~(5) مكنا النص، فإما أن يكون قد سفط شىء قبل كلمة جلبيعة ، واما أن تكون الباء ~~التى فيها زائهة ~~(6) فى الأصل: بعدا واحدا ~~()ف الاصل: فيصيرها ~~(4) ياض قليد [فى الأصل ~~(9) معلها بياض فى اأصل ~~(10) الجلة خبر لتصير ~~(11) الضمير بعود على العناص PageV01P272 ~~============================================================ ~~إن كانت كذلك = الفسادم(11 والكون منها فى غير فصولها المشتركة؛ ~~فإن كان فى فصولها المشتركة فاما أن يكون فى كل الفصل المشترك ، وإما ~~ى بعضدون بعض؛ ~~فان كان ذلك فى بعضه دون بعض، وجب إن [كان) المفروض أنه ليس لها ~~علة غير نواتها - أن تكون مختلفة بالطبع ؛ وقد تقدم ، كما ذكرنا ، أنها ليست ~~بختلقة بالطبع؛ فبقى إذن أن يكون ما يلى فصلها المشترك من الناركرة هواء ms243 ، ~~سماها واحد ، ومن الهواء كرة نار سمكها واحد ، فتكون إذن كما قدمنا- ~~- ~~كرو كثيرة ، بعضها محيط ببعض متصلة : نار بهواء، ويجب أن يؤثر كل واحد ~~منها فيما يليه ذلك الأثر، حتى تصير كل واحدة منهانارا كلها بالفعل معاء وتكون ~~كل واحدة منها هو هو وهو غيره معا بالفعل : وهذا من أشنع المحال : ~~وكذلك يلزم سائر العناصر؛ فالقاعل إذن فيه غيره ؛ والمفروض أن العلة ~~الفاعلة فيه الكون والفساد لا غيره (2) - وهذا خلف لايمكن؛ ~~444 ~~فليس كل واحد منها علة كون كل واحد منها وفساده القريبة (2)؛ فسلم ~~يئق إلا أن يكون علة ذلك فيها من غيرها أو منها ومن غيرها معا؛ ~~ضلة ذلك من غيرها إذن واجبة اضطرارا على حال : إما معها وإما مفردة . # وقد تقدم فى الأقاويل الطبيعية أن الحركة تخدث فى العناصر وما ركب ~~من العناصر الحرارة، بالأقاويل المقبولة؟ فالصاصر إذن إما أن تقبل الانقمال ~~بالحركة وإما بالماسة، والماس لآخرها (4) لا بحار(5) ، ولا بارد ، ولا رطب، ~~ولايابس؛ فانما تقبل من ماسته إذن أثر الحركة . والماس له (6) مختلف الأشخاص ~~وحركة الأشخاص والموضع ؛ لأن بعضها أعظم ، وبعضها أصغر، وبعضها أبطا ه ~~(1) اسم كان ~~(2) الضعير نا وقبل ذلك على التذكير، وهو جود على العصر ~~4) صفة للة ~~(4) يفصد لأعلاها وأبحدها عن المركن ~~(15 مكذا فى الأصل ~~(1) يفصد الماس فأعلى العناصر، وهو الأجرام السماوية PageV01P273 ~~============================================================ ~~وبعضها أسرع، وبعضها أبعد، وبعضتها أقرب؛ ولكل النهايات (11 منها فى ~~السرعة والابطاء ، إذا أضيف إلى ذاته ، وفى العلو والهبوط والبعد والقرب. # ونجد الأشياء التى تفعل بالحركة حرارة قى غيرها ، تفعل ذلك كلما عظمت ~~(2) ~~وقربت وأسرعت وهبطت إلى الموضع اشد100. # فاذن علة حدوث الحرارة فى العناصر من العنصر الأول المتحرك عايها ~~تكون بالحركة والزمان والمكان والكية ، فتختلف الآثار فى العناصر بأمكنة ~~أجزائها من أجرام العنصر الأول ، بعدد زمان الدور عليها بالسرعة والابطاء وكثرة ~~المتحركات عليها وقلتها . # فإذا تحركت على جزء منها أجرام أكثر وأسرع وأقرب وأهبط وأعظم ، ( ~~اشتدت حرارة ذلك الجزء؛ وإذا عدم جزء ذلك، وقف على طباعه ؛ فإذا بعدت عن ~~جزه ms244 من الأرض وماعليها من المركبات، وقفت الأرض والماء على طباعهماء وهو البرد. # فأما الهواء المحيط بنا فليس بهواء نقى ، بل متزج بالماء والأرض، فنزل ذلك ~~لظية الماثآية والأرضية عليه فى هذه الحال: ~~وقد تقدم فى الأقاويل الطبيعية أن الكيفيات القواعل الأول هى الحرء ~~والبرد ؛ فأما الرطوية واليس فمتفطتان (4) ، فمتى بعدت الأشخاص السماوية عن ~~سمت من الأرض غلب (4) برد ، ومتى قربت تحميى، فحدث ما يلحق الحر ~~والبرد من الرطوبة والييس ، وحدث من هذه الكيفيات الأربع باقى الكيفيات: ~~129 ~~( و] على قدر تقصير وإفراط كل واحد منهما يحدث شىء"1 ما . # وموجود أن أفاعيل التفس متبعة مزاجات الأجام ، والمزاجات تختلف ~~(1) مكنا فى الأصل والمعنى يختمل وجوها ~~(3) صفة لهدر من الأفه ل التلدمة ~~(3) صفات لقدر من تمركت ~~(4) فى الأصل : فمنفملتين ~~(5) ف الأصل : وغلب ~~(6) فى اأصل : شيئا - ولو اسلطنا الواو التى زدناها للايضاح ، لأمكن مع ضىء من ~~"التكلف أن تعتير تحدت فعلا متعديا غاعله الكيفيات ومفعوله شيئا ، كما فى الأصل PageV01P274 ~~============================================================ ~~باختلاف الأشخاص العالية، بالمكان والحركة والزمان والكيفية كما قدمنا : ~~نقد نرى أهل البلاد التي تحت معدل النهار (1)، لشدة الحر بترد د الشمس هناك ~~فى السنة مرتين، وأنها مسامتة داثآرة فى أعظم كرة معل النهار، تفعل،(2) أهلها سودا ~~1(4 ~~كالشيء المحترق بالنار، وشعورهم جعدة متقططة (4)، كالشعر إذا قرب من النار ~~(51 ~~فأسرعت اليه؛ وتدقق،(14 آسافلهم ، أعنى أطرافهم *وتفرطح آنقهم(5) * وتعظم(1،) ~~وتجعظ أعينهم ، وتعظم شفاههم ، وتطول قامتهم لانجناب الرطوبات من أسافلهم ~~و ~~إلى أعاليهم ؛ ويشتد غيظهم وكلبهم (4) لافراط الحرارة والييس عليهم، وتتغير ~~رويتهم لظلبة الفضب والشهوة عليهم؛ ~~ونرى كل من يسكن ما يلى القطب الشمالى، لشدة برد البلاد، ضد ذلك ، ~~8 ~~كصغر أعينهم وشفاههم وآنفهم، وتبيض ألوانهم وتسبط (4) شمورهم ، وتغلظ أسافظهم ~~9 ~~لغلبة البرد والرطوبة عليهم، فتنحصر الحرارة فى قلوبهم 10، فيكونون ذوى وقار ~~(14) ~~9192 ~~4(1 ~~وشدة قلوب وصبروبرد(110 على الشبق 1111؛ فيكثر فيهم (112 العفاف والمتوسطون (1 ~~(2) صد تل ~~(1) تسد خط الاستواء ~~(3) فط الشعر بتشدبد الطاء ولطط بكر الطاء الأولى فططا وتاله كان قصيرا جعدأ ~~(4) مكذا فى الأسل ms245 دون قط ولا خكل، وهى فيما أرجع ضل مصارع حنفت نيه احدى ~~القامين الأولبين وكذلك فى بعض اأفصلل التالبة ~~(4) الأنف جمعه آلاف وأنوف وآف ~~(6) يجوز أن تكون فد سلطت هنا كلة هى قاعل عظم، والا فيجوز أن تسكون تض ~~لاسلة بما قبلها أو بما بعدها ~~(2) كل الرجل كلا أصابه شبه جنون الكلاب من عض الكاعب الكاليب، وكلب ~~(*) بط الشعر بكسر الباه وضمهاس استرسل ~~(9) لله يفصد فى باطته ~~(10) هير متقوطة ~~(11) شبق الرجل شلا م اللعم بشم أى اتخم وسثم مته؛ غبر أن الفصود نا هو العهوة ~~الجنية فف الحديت فى وصية اننساء: فليخرجن تقلات،، بعى فير منلييات، لأن ~~البق مج الشبق ~~(12) فى الأصل: فيه ~~(12) فى الأصل : التوحطين الاعتبال . ولسل الصواب : والمتوسطون ، لاعتتل اخ؛ ~~وقدكون فى الكلام تكرار أيضا ، أو يكون صفط شيء PageV01P275 ~~============================================================ ~~49 ~~و[أهل] الاعتدال؛ [و] لاعتدال أمزجتهم ، يقوى(1) فكرهم ، ويكثر فيهم ~~البحث والنظر، وتكون آخلاقهم معتدلة؛ ~~و كذلك نرى بدن كل حيوان يحدث له خلقا(12 على قدر مزاجه. # فاذن الأخلاق (4) تقرب هذه الأشخاص منا وبعدها وعلوها وهبوطها ~~42 ~~وسرعتها وإيطائها واجتماعها وافتراقها تخلف (4) منها، وبقدر أمزجة أبداننا عند ~~توليد التطف ومقرها فى الآرحام . # وإذأ ذلك كذلك، فما الذى يمنع ما () كان الطف من ذلك أن يكون ~~موجودا بحركة هذه الأجرام السماوية بارادة البارى : جل ثناؤه، إذ كان الأمر ~~الأوضح معلولها الأقرب ، وهى علته القريبة؛ وهل باقى الأشياء إلا لواحق تلحق ~~هذا الكون الجيب ، أعنى الكون الطبيعى والكون النفاى ! ؟ لقد ~~.191 ~~شقميت (16 فكرتنا إذن إن جطنا (42 هذا . # (8)0 ~~ومن الدليل الأكبر على أن هذه الأشخاص السماوية علة كوننا (13 ما نرى ~~من حركة الشمس، البينة جدا بالنظر دون الحساب ، والكواكب المتحيرة ~~البينة جدأ للحس؛ فإن هذه الكواكب خاصة من بين جميع الأجرام السماوية، ~~ونظم بعضها إلى بعض، وتعديل أبعادها من هذه الأشياء الطبيعية الواقمة تحت ~~(1) فى الأصل : قوا- بدون عط ، ويجوز آن تكون : هوى ، فاعلها فكسرفهم ~~جع فسكرة ~~(2) مكذا فى الأصل ~~(3) مكنا فى اأصل ، ويجوز أن تكون : الاخلاب، غير أنها ms246 حت ~~(4) مكنا فى الأمل، بدون قط ويجوز أن يكون حفط كلام أو تكون عبارة : ~~تخلف منها - الق يمكن اصلاحها تخمينا على أى حال = زائدة ، لأن الكلام بعدها يكمل ما فبله ~~(5) فى الأصل: من وند أثصلحت: ما ~~(6) غبر مقوطة وتفصها تبرة الياء؛ وقد قطتها وضبطتها اجتهادأ . على أن يكون ~~المعنى هو أن فكرتا ستكون قد كملت ، ان فلنا هذا الدى ليس مايمنع منه . وربما يخطر ~~على البال أن نكون الكلمة : عصت ، أى أتا إن منعنا هذا الذى لا ماتع منه فإن فكرتنا ~~كون ناقمة . وثم لفراءة هذه الكليه وجوه أخرى ~~(7) ويمكن قراءتها : فعلتا ، وريما تكون أيضا تحريفا عن قلنا (14 اى وجودنەا PageV01P276 ~~============================================================ ~~الكون والاستحالة ، وأعداد حركاتها التى بعضتها من الشرق إلى الغرب وبعضها ~~من الغرب إلى الشرق، وقربها من المركز ، وبعدها منه ، أدل من غيرها من ~~الأشخاص السماوية على أنها علة كون (1) الأشياء الواقعة تحت الكون والقساد ~~1) .3 ~~(والاستحالة)(2) ودوام (3) صورها إلى المدة التى قدر (4) لها خالقها جل ثناؤه؛ ~~ولاسيما الشس؛ ~~فإن هذافيها بين جدا ، لأنها أعظم الأجرام ، كما قد تبين فى الآراء الرياضية، ~~وهى ف(5) القرب منا، إذا أضيفت إلى عظمها، أقرب الأجرام؛ لأن القمر فى البعد ~~(1 ~~من مركز الأرض فى بعده الأبعد نسبته () بنصف [بعد]) (7) الشمس فى ~~5111) ~~.(4 ~~بعدها الأبعد، وقدر جرمه من جرمها أقل من جزء من(4) جزء؛ وجرمها، ~~اذا اضيف إلى عظمها ، أشد قربة من القمر ، إذا أضيف إلى عظمه ، كثيرا؛ وهى ~~أسرع حركة علينا من القمر؛ لأنهما ، إن كانا مجتمعين في جزء المشرق، دار ~~0(9) ~~القلك بالشمس علينا ، يعيدها (9) إلى المشرق فى 95" (10) جزمأ و9 ه دقيقة ~~(14 ~~11) كه ~~و* ثوان(10)، أكثر قليلا أو أقل قليلا بسدد (13) ما يلحقها من التعديل؛ والقبر ~~يعيده الهلك بحركته إلى موضعه، أعنى المشرق ، فى 373 [عكذا] درجة أقل أو ~~أكثر قليلا، بمقدار مايلزمه من التعديل؛ وهى وإن كان زحل انما يعود إلى المشرق ~~(1" الكون هنا عمصى الوجود بعد العدم أو كون الشىء عن شىء يفسد ~~(2) هذه الكلمة موجودة فى اأصل ms247 فوق كلمة الصاد ~~(2) معطوفة على كون ، من : عل كون ~~4) و قدر خى طمر بعوه على الدة ~~() ف الأمل: وهو، ولد ضرب علها وكتب فوكها : ومن . # (1) غير سفوطة وتتصها بر يجوز أن نكون : شببه أى أن جد اخمر شبيه بنصف ~~د الش ~~(2) ياض فى الاصل ~~(4) بياض فى الأصل ~~(9) غير منقوطة والقاعل هوالتلك . ويجوز أن يكون قد سفط قبل هذه الكلمة تى: ~~وم ف الأصل صفير ~~(11) ف اأصل: ثوان ~~(12) مكذا فى الأصل ، ويجوز أن تكون تحريقا عن : بقدر PageV01P277 ~~============================================================ ~~بزيادة دقيقتين على 365 ، فإنها أقرب منه وأعظم ، والسرعة متشابهة ؛ فهى أظهر ~~الأجرام العالية فيما تحت الكون والفساد فعلا(1)، فإن تقدير موضعها من الأرض ~~فى العلو والمبوط والبعد منا والقرب، فى القلك المائل ، وانقيادها بحركة (2) اللك ~~الأعظم ، أعني الأخذ من المشرق إلى الغرب، ومخالقة مراكزها (3) لمركز الأرض، ~~يدل على ذلك دلالة ظاهرة ؛ ~~وذلك أنا نجد المواضع التى تبعد من منقلب الشمال إلى القطب الشمالى ~~يفرط بردها، حتى لا يكون فيها حرث ولا نل ، وتقل العمارة فيما قرب من ~~تك الواضع ؛ ~~ونرى (4) المواضع التى تحت معدل النهاريفرط حرها ، حتى تقل فيها (15 ~~العمارة جدا، ويقل فيها الحرث والنسل؛ ~~فأما ما جاوز (6) ذلك نحو القطب الجنوبى، حتي يصير فى الموضع النى ~~يسامت خمس درج وثلاثين دقيقة من القوس، حيث تكون الشس فى حضيض ~~أوجها (2)، فكون فى قربها الأقرب من الأرض، فإن العمارة تقل فيه أولا أولا، ~~لشدة الحر، حنى يصير حرها لايكن بتة، لشدة تقرب (4) الشمس من مركزالأرض. # وكل ما (9) بعد عن هذه المواضع تعدل مزاجه وحسن نسق ما فيه ، حتى ~~ينتهى إلى الأوساط فيما بين المواضع للفرطة البرد وهذه المواضع . # ونجد نهار الشاء تقصره وبعد الشس زيه من سمترف ونا تكذز رطوباته ~~وبرده، لبعد الشمس عنا وقلة ظهورها علينا وضعف جنبها الرطوبات من عندنا ~~(1) قبل هذه الكلية توجد كلة : تأنيرا ولد ضرب عليها ~~(2) يمكن أيضا قراءتها : لحركة ~~(3) مكنا فى اأصل ، ولسلها فى هذه الحه حود على الاجرام العالية ~~(4) فى الأصل : ترا ~~(5) فى الأصل : فيه ~~(2) فى ms248 الأصل : جاز (2)، 81) مكنا ف الأصل ~~(9) فى الأسل: وكلما PageV01P278 ~~============================================================ ~~والادفاء لموضعنا وجونا(1)؛ ونرى (2) خلاف ذلك يكون فى ضد ذلك من الزمان. # فلولم يكن بعد الشمس من الأرض بهذا التعديل ، فكانت أعلى ، القل ~~اسخائها لهذا الجو، حتى تكون فى موضع (2) ، لوكانت فيه لم يؤثر فينا أثرا ~~14 ~~يظهر، فجمد ما على الأرض، كما يكون ذلك فى المواضع التى قربت من الأقطاب، ~~فلم يكن حرث ولا نسل ولا غير ذلك من الكايثنات ، كما يكون ذلك فى هذه ~~المواضع؛ ولوقربت جدا ، لاحترق ما على الأرض، ولم يكن حرش ولا نسل ~~4 ~~ولا غير ذلك ، كما يوجد ذلك في المواضع التى تقرب منها [الشمس] (4) أكثر ~~(94 1. # 5 ~~ولوكانت من تعديل البعد [من](5) الأرض على ماهى عليه الآن، ولم يكنل ] (67) ~~أعنى فلكه الخاص الذى يسير فيه من المغرب إلى المشرق، وكانت حركتها فى ~~فلك معدل النهار أو بعض الأفلاك الموازية لفلك معدل النهار ، لم يكن شتاء ولا ~~صيف ولا ربيع ولا خريف (7) ، وكان زمان كل موضع من الأرض زمانا ~~واحدأ، إما صيف(8) أبدا ، وإما شتاء أبدا، وإما غير ذلك من الأزمان ، لا يختلف. # ولو كان هذا هكذا لما ثبت كون ولا فساد ، ولسكانت الأشياء واحدة لا ~~كون فيها ولا فساد ، وبطلت صور الكون جميعا ، كما نرى فى اختلاف الآزمان، ~~قصر، قل حره : وكذلك كل زمان ، إن اختلف عما له من المزاج ، حدثت ~~الأوباء والفساد؛ ~~ولو كانت حركتها فى الفلك الماثل ، وهو على هذا البعد، ولم تبعد لحركة ~~(1) غبر منوطة فى الأصل ~~(2) فى الأصل : ونرا. # (3) فى الأصل : حتى يكون فيها موضها وقد ححتها اجتهادأ ~~(4) بياض فى انأصل وقد زدت الكلمة يحسبالمعنى ~~(5) ياض فى الأصل ~~(9) ياص فى الأصل ~~(7) فى الأصل : ولا صيفا ولا رييعا ولا خريفا ~~(8) مكنا، ولد تركتها. # (9) الوباء كل مرض عام ، وجمعها أوياء أو أوبشة PageV01P279 ~~============================================================ ~~(9 ~~الفلك الأعظم المتحرك من المشرق إلى المغرب فى كل يوم وليلة دورة واحقبت ~~ظاهرة على كل موضع من وجه الأرض نصف سنة ، إذ دورها سنة كاملة، فلم ~~يكن لحيوان راحة ، ولم ms249 يبق من رطوبات الموضع الذى تظلم عليه نصف سنة ~~شيء(2) إلا أنفدته (3) لأن راحة الحيوان إنما هى فى ليل ونهار، وكذلك تغذى ~~الشجر، فان بعضه يذبل نهارأ ويقوى ويتغنى ليلا، وبعضه بالضد. # ولو لم تكن خارجة المركز عن مركز الأرض، لم تكن الأزمان أربعة بل ~~زمانين، لأن جدها وقربها كان يكون فى كل درجتين ميلها (2) ى الشمال ميلا واحدا ~~وقربا واحدا من مركز الأرض، وكذلك فى الجنوب؛ فكان يكون فعلها فى ميل ~~الشمال (4) زمانا واحدا، وفى ميل الجنوب زماتا واحدا ، وكانت تكون السنة ~~:4410 ~~90 ~~زمانين فقط متشابهين لعنصرين من الناصر الآربعة، فيبقى هذان العتصران ~~وتستحيل الباقية إليها، لأنه لا عون لها على إحالة الباقية إلا بها(؟) ، وتلك عليها ~~قويه... # وان كان حر كان برد اضطرارا : وإن كان ينين كانت رطوبة اضطرارآ، ~~ومن تركيب الأربعة كيفيات أربعة عناصر اضطرارا ؛ فان كانت الأزمنة اثنين لم ~~تكن العناصر أربعة ، فاذن يجب أن لا يكون ما هو واجب اضطرارا(2) ، وهذا ~~خلف لايمكن. # وما أتقن ماهيأ البارى ، جل ثناؤه ، من كون الشمس قريبا من سمت ~~ارموسنا، وهى مقبلة إلينا، علت فى الجو وبعلت عن وجه الأرض، حتى ~~(1) حكنا فى الأصل : والمعنى مفهوم ، وكان يخطر لى تصحيحها على نحو آخر. # (2) فى الأصل : شييا - وهذا يكون حيحا لو اعتبرنا كلة يبق قيل ذلك صلا متعديا، ~~اعله الشس ومنموله كلمة شيئا ~~(3) غير مقوطة فى الأصل ~~(4) على عند ما تكون مساعة كشمال فى تغير وضعها نحوه ~~(5) فى الأصل : فلوا هذين الضصرن ~~(6) غير منقوط فى الأصل ~~(7) هذه الكلمة لما أن تكون متعللة بكلمة واجب أو بكلمة يجب PageV01P280 ~~============================================================ ~~(1) ~~تتهى إلى(1)، ثم تقرب منا إلى أن تنتهى إلى آخر الميل، ثم تد بر إلى ~~الاعتدال ، وهى هابطة مخالقة البعد فى الدرجات الي ميلها فى جهة واحدة ميل ~~(4) ~~واحده (2) ، ليكون فى [كل ] ميل زمانان مختلفان (3) ، فتكون الأزمنة أربة، ~~(4 ~~مواقة بالكيفية للضاصر الأربعة ، ويكون (4) بين كل زمانين فى ميل واحد ~~كيفية مشتركة للزمانين ، لثآلا تتنافر الطبائع بتضاد جميع كيفياتها ؛ وإن كان هذا ms250 ~~هكذا لم يكن حيوان ولا غيره من الكائنات ؛ فإن العلل التى تمنع الكون فى ~~المواضع التى تبعد عنها الشمس أو تقترب منها ، والمواضع التى يدوم عليها الشروق ~~والنروب، أو المواضع التى لا تكون فيها الأزمان على لقاطها ، هى التى تتبع ~~ذلك ، لو كانت الشمس أبعد أو أقرب أو ظاهرة دهرأ طويلا أو غائبة دهرأطويلا ~~أو غير فاعلة أزمانا فى كل موضع بقسطه . # فقد اتضح أن قوام الأشياء الواقمة تحت الكون والفاد وثبات صورها ~~او نه جل ثناؤه، وحفظ نظمها ، إما ~~إلى نهاية الدة القمه أواد هادكه الكونما ~~اليبل اعتدال الشمس في يعدها من الأرض ومن قبل سلوكها فى ~~يكون من قبل اعتدال الا ~~القفلك الاتل وانقادها لحركة النك الاعظم الجرك لها من الشرق إلى النرب ومن ~~ن ~~(5 ~~قيل خروج مركز بلكه (2) من مركز الأرض ل]( ~~)(6) ، أعنى فى دنوها من ~~يى جروج مر بر بيه ~~مركز الأرض تارة وبعدها منه تارة ، لكون نهاية (2) الزمان التى بها تكون ~~الا كوان . # وقد يوجد مثل هذا فى القمر ، لأنه لو لم يكن اعتدال بعده من الأرض على ~~ما هو عليه الآن ، بل أقرب، لمنع كون السحاب والأمطار، لأنه كان يحل البخار ~~ويبدده ويلطفه ، ولا يدعه أن يجتمع ولا يكثف، كالذى نرى (4) فى المحاقات ~~11) ياض فى اأصل ، والمعى مفهرم (2) فى اأصل : ميلا واحدا ~~(3) فى الأصل : زمابن ختقين (4) فى الأصل : ولكون ~~6) بياض فى الاصل ~~(5) فى الأصل : فلها ~~(") ف الأصل : نهاء بدون هط وبعدها بياض صفير، لاشك فى آنه لمابله بقية الكلمة ~~(4) فى اأصل: نراء1 PageV01P281 ~~============================================================ ~~والامتلآت (1) ، فإن الأمطار جل ما تكون فى المحاقات وأوائل الشهور ، عند ~~القرب من المجامعة؛ وأما فى الامتلآت(2) فأ كنر ذلك تقل الأمطار ، لعظم ~~ال نور القمر وشدة إحمائه للجوفى الامتلاء ، إذا أضيف إلى وقت الاجتماع ، فإنه عند ~~ذلك يبدد البخار ويلطقه بتسخينه الجو، فلا تكون الأمطار فى الامتلاء أكتر ~~(4 ~~ويبرد الجو بعدم ضوئه (2). # ولو كان على ما هو عليه من البعد وكان فى أحد الافلاك للوازية لمعدل النهار ~~أو معدل ms251 النهار، لم يكن ما ترى من منفعة كونه فى القلك الماثل، أنه فى الشتاء، ~~وقت الامتلاء، يكون فى سمت الشمس فى الصيف، فيكون ليل الشتاء فى الامتلاء ~~فى سمت الشمس فى الشتاء ، فيكون ليل امتلاثه انقص حرا فيعدل بذلك الهواء، ~~ويكون به نشوء الحرث ورباه(4) فى وقت حاجته إلى الدف، (1 وتبريد الجوفى ~~وقت حاجته إلى ذلك؛ فلو كان على هذا أجمع ، ولم يكن له مركز خارج عن ~~مركز الأرض وفلك تدوير ، لم يقرب ولم يبعد من الأرض فى أحوال مختلفة أربعة، ~~فانه لذلك يكون فى الاجتماع فى الامتلاء عاليا ، وفى الترييعين هابطا ، وفى أحد ~~الأرباع ذاهبا إلى المبوط ومتزيدأ(6) في الضياء، و[فى ] آخر صاعد أ متقصا (17) فى ~~الضياء ، وفى آخر مسرعا (4)، مع ما (9) قدمنا ، وفى آخر مبطي(10) مع ما قدمنا . # ونرى بكل حال من هذه كونا وفسادا (11) فى شيء ما خاص ، ونرى مع ذهابه ~~إلى الهبوط ، أى مع تزئده فى القرب من الأرض، كترة الرطوبات على الأرض، ~~ومع بعده قلتها ~~(1)، (2) فى الأصل : الاملات ~~(2) ف الأصل: ضوه ~~(4) ربا العيء ريوا ورباء معنى زاد ونما ~~(5) ف اأسل : الدف (2) ف الأصل : متريد ~~(2)، (4) ف اأصل: منهس ومع ~~(9) فى الأصل : معما، وكنلك فيما بد ~~(10) فى الأمل : مبلى (11) فى الأصل : كون وفساد PageV01P282 ~~============================================================ ~~قد تبين أن كون القمر على ما هو عليه عظيم العون لالشمس على الكون ~~س ~~والكواكب الباقية من المتحيرة أيضا يينة الغتاء فى ذلك ، لأن لكل واحد ~~فيحدث لها بذلك أشكال كثيرة، كالذى يعرض(1) للقمر من هبوط نحو مركر ~~الأرض وعلو عنه ومامتة لموضع بعد موضع وسرعة وإبطاءو انحراف عن دائرة ~~الشمس ومامتته لها فى أحوال مقارتتها ومفارقتها ، [ وا تحدث الاثار التى يحدتها القمر ~~بقربه و بعده وسرعته وابطائه وعلوه وهبوطه؛ وباتقال أوجاتها ينتقل وضع ~~الأزمان لكل واحدمنها ، كأ وج كوكب إذا كانت فروته مى حركات ، اذا كان ~~فى ذلك الجزء أعلى (2) ما يكون فى الفلك الخارج من المركز ، وكان هبوطه ~~مقابلا لذلك الجزء ، فيكون ابتداء اختلاف أزماسها فى كل جزء من القلك ms252 فى ~~زمان ما بحركة الأوج. # فكل ماقلنا عظيم الفناء فى كون الكائنات وفسادها ؛ والدليل على ذلك ~~من الحس مانجد من اختلاف الأزمان ، فإن الريع من سنة بخالف اريع بن ~~سنة أخرى، وكذلك القيظ والخريف والشتاء ، وإن اتفقت مواضع القمر فيها ~~باختلافات كثيرة جدا . # فلو كان الفعل للشمس والقمر مقط دون الكواكب، كان اليوم الذى يوافق ~~فيه القسر الشمس فى جزء واحد مثإبها لمثله، أعنى لليوم الذى يتفقان فيه [فى ) ~~الجزء؛ وقد نجد في ذلك اختلافا يينا ، ونجده يمتى قاربها (3) فى ذلك المزء ~~كوك كان الحر ، إن كان الافتراق (14 فى اليل الشمالى ؛ وإن كان فى اليله ~~(1) فوق هذه الكلمة فى اأصل كلمة : يحدث ~~(2) فى الأصل : أعلا ~~(4) غير متقوطة فى الأصل ~~(4) مكذا فى الأصل ح ومكن اصلاحها بنهوه حى نحو آخر PageV01P283 ~~============================================================ ~~الجنوبى، كان البرد فى ذلك اليوم أشد ؛ وعلى قدر كرة المقاربة (1) للنيرين ~~تكون شدة الحر وشدة البرد فى أوان الحر وأوان البرد. # ال وقدنرى الأشياء المؤثرة فينا الحرارة بماستها أبداننا تؤثر فينا آثارا مختلقة ، ~~على قدر اختلاف الحرارة فى الشدة والضف، بالإضافة إلينا، واختلاف أبدانتا ~~فى الييس والرطوبة والاعتدال. # فإنا إن كنا معتدلين فى الرطوبة والييس، وكان اللامس لنا مشابها (2) لنا ~~فى الحرارة ، أحدث هضما؛ وإن كان أشد مناحرارة، أحدث تحليلا؛ وإن كان ~~أشد من ذلك ، أحدث جذبا؛ وإن كان أشد من ذلك ، أحدث تببيسا؛ ~~وانآ كان أشد من ذلك، أحدث احتراقا . # ال و ان كانت أبداننا مائلة إلى الرطوية ، وكانت حرارتنا معادلة بردنا ، ~~كان المقدار الأول من الحرارة المؤثرة فينا يحدث تعفينا ، والثانى هضما، والثالث ~~تحليلا، والرابع جذيا، والخامس تيييسا ، والسادس احتراقا. # ل و إن كانت أبد انتامائلة إلى الييس ومعتدلة فى الحرارة والبرد، كان المقدار الأول ~~(4 ~~47 ~~يحدث نمهوة (2) والثانى تغليظا (4) كثيرا وتحليلا قليلا ، والثالث تيبيسا كثيرا ~~) ~~وجذبا قليلا ، والرابع احتراق(5) كثيرا وتفصيلا (6) قليلا ، والخامس تفصيلا ( ~~كثيرا وتلطيفا قليلا : والسادس تلطيفا شديدا ~~فكذلك ينبغى لنا أن نقل تأثير الأشخاص العالية فينا بتخينها أبداننا ~~والهواء الحيط بنا على ms253 قدر تأثير كل واحد (4) منها فى سرعته (14 (وإبطائه) وقربه ~~(4 ~~(1) غير مقوطة فى الأصد - ومكن املاحها اينا ~~(2) فى الأصل : مشابه ~~(3) مكنا الكامة فى الأصل وفى اللغة : نهىء اللعم بكسر اغاء ينهأ، وبضم الهاء ~~يهؤ نها ونهامة ونهاوة ونهوها أى لم ينضج؛ فهو نهيء وفيه تنهومة ولط فى هذا ~~مايني الهصود ~~(4) استفاظت النبة اشقدت وخرج فيها الحب واستنلظ النبات استحك؛ والمفصود هو ~~الاشتداد والنضج، خلاقا لما فى الهامش السابق ~~(5) فى الأصل : افتراة ~~(6)، (2) غير منقوط فى الأصل ~~(4) فى الأصل : واحدة ~~(9) بعد هذه السكلية فى الاصل كلمة : واطائه ولكنها قد ضرب عليها PageV01P284 ~~============================================================ ~~وهبوطه ورعقمه واضداد هذه وكثرتها وقلتها واجماعها وافتراقها واختلاف آحوالها . # (99 ~~وقد نجد ذلك حما(1) ، كالذى نجد من كثرة هبوب الشمال (2) ، إذا نزل ~~المشترى السرطان ومن كثرة هبوب الجنوب، إذا نزل المريخ الجدى، وكثرة ~~الأنداء على قسط سفتها ، إذا قارنت (4) الزهرة الشمس فى أول الأنداء ، وكثرة ~~44 ~~الأنداء على قسط سنتها ، إذا نزلت الزهرة الدلو أو الحوت، واختلاف الرياح ~~وكثرتها على قسط سنتها ، إذا نزل عطارد الدلومع أنداء أيضا . # :41 ~~فليس إذن عظم غناء باقى المتحيسرة (4) فى كون وفساد الكائنات ~~5 ~~القاسدات بخفى (3) ، وأيضا ولاغناء الكواكب غير المتحيرة فى ذلك بخقى ، ~~فانه يلزمها مايلزم المتحيرة فى عظمها وصغرها ومقارنتها للشمس والقمر ~~وباقى المتحيرة. # فان كانت (16 دائرة واحدة معدل التهار تفعل فيما سامتت فى العرض والطول ~~19 ~~كالذى نرى من مقارنة الكوكب المسمى الشعرى العظمى للشمس فى الطول ~~من تبيس اكنر المشب وايضاچ (كنز الخار، وايضا فى تنير احوال الواضب ~~:9) [7 ~~فى كثرة عارتها وخرابها [](2) أفلها وعاداتهم (4؛ فإن كل [ ف ~~1(2)0 ~~دائرة واحدة من الدوائر الموازية لدائرة معدل النهار يمر على دائرة واحدة من ~~الأرض موازية الدائرة العظمى من الأرض التى تمر عليها دايرة معدل النهار، ~~(1) يعن بالحس. # (3) الشال والشسأل رخ تهب فى جزيرة العرب وقابلها الجوب ~~(3) غيد متتوحة ~~(4) يقصد الكواكپ السيارة ~~(5) هذه الكلمة ونقظيرتها بعدها غير منقوطة ولا مشكوله ~~(2) فى الاصل : كا ، وبعدها ياض ويجوز أن يكون ستط شىء ms254 من الكلام التالى ~~أو أن يكون فيه زيادة (واحدة ؟ # (2) ياض فالاصل : ويجوز أن يكون فيه شىء يشبه مابلى مثل : وأخلاق ، أو نحوها، ~~ف 23 929 3 هدم ~~(4) فى الاصل : واعاداه ~~(9) ياض قليل فى الاصل ، يقابله فى الغالب كلمة : جرء أو كلمة موضع أو ما يناسب المعلى . PageV01P285 # ============================================================ ~~فيظهر (1) فى دورها على تلك الدائرة قسط (2) من الحر والبرد والرطوبة واليبس( فى] 3 ~~(49 ~~الأبدان التى تحتها فى كل دهر لقبول أنواع (4) من أخلاق النفس وعاداتها ~~و اراداتها، على قدر مزاجهم الحادث منها الأعم ومزاج كل واحد من الكائنة ~~الفاسدة التى تحتها الأخص، فتسخدت بذلك همم غير الهمم الأول وإرادات، ~~غير الإرادات الأولى، فيتغير ذلك الشكل والسنن ، وإفن تتفير(9) بذلك الدول ~~وما أشبه الدول ، لأن دور جميع الكائنة (16 على محور الفلك المائل (4) ؛ فإذنه ~~بعند كل واحد منها من معدل النهار يختلف فى الدهور التى تظهر لها فيه حركة ( ~~وأمبعدها] من دائرة البروج (فهو) واحد أبدا ، لتكون أنعالها ~~بمجامعة الشمس واحدة أبدا. # وهذا بين بتمثيل مكان الدوائر المتوازية، فإن لكل صنف منبا (4) حالا (9) ~~واحدة تممهم، إلا ماعرض باختلاف جوهر الموضوع من بحر او جبل أو مرج ~~أو سبخ أو غور أو نجد، بلى الشرق منها (10) أو الغرب أو الشمال أو الجنوب . # قد تبين أن كون جميع الأشخاص السماوية على ماهى عليه من المكان ~~الذى هو الأرض والماء والهواء ونضد (11) ذلك وتقسيطه ، هو علة الكون والفساد ~~ل فى الكائنات القاسدات ، الفاعلة القريية أعنى المرتبة بارادة باريها هذا الترتيب ~~الذى هو سبب الكون والفساد، وأن هذا من تديير حكيم عليم قوى جواد عالم ~~متقن لما صنع ، وأن هذا التدبير غاية الاتقان ، إذ هو موجب الأمر الأصلح ، . # (1) غير منقوطه فى الأصل، ومكن أن تنقط على نحو آخر ~~(2) فى الأصل : قسطا، وهو جائز، لوغبرنا عط التعل المقدم ~~(3) بباض فى الاصل ، لعل فيه كلمة من قبيل : فى ~~(4) فى الأصل : اتوعا ~~(0) ف الأصل : تغير، بدود عط (6) غبر واحة تماما ~~(7) عبارة * على حور الفلك المائل هى خبر آن، فى القالب ms255 ~~(4) ف الأسلة منه (9) فى الاصل : عال ~~(10) فى الأصل: منهم ~~(11) غير متقوطة فى اأمل ونضدالتاع تضدأ جعل بعضه فوق بعض، وننشده بالتشديد ~~للبالغة فى وضمه متراصا . ويهصد الكتدى الترتيب الحم والنظام الموجود فى الاجرام العالية PageV01P286 ~~============================================================ ~~كالذى قد تبين وكما نحن مثبتوه فيما يتلو(1) بتأبيد ذى القدرة التامة، الواحدالحق ، ~~مبديع الكل (2) ، ومسك الكل، ومتقن الكل ، لأنه ليس أثر الصنعة من باب ~~ى ~~أو سرير أو كرسى بما يظهر فيها من تقدير تأليف على الأمر الأتقن بأظهر من ~~ذلك فى هذا الكل ، لذوى العيون العقلية الصافية، بنضد (2) الكل وتقديره ~~على الأمر الايفع الأتقن فى كونه وتصيير بعمضه علة لكون بعض، وبعضه مصلحا(4) ~~لبعض ، ولإظهار (6) كمال القدرة ، أعنى إخراج كل ما (6) لم يكن محالا إلى ~~القعل، اضطرارا0. # فإن جميع ما ذكرنا ظاهر لمن كانت مرتبئه علم (4) هيئة الكل والأشياء ~~الطبيعية ؛ فأما من قصر عن ذلك ، فانه يقصر(9) عن فهم ماذكرنا، لتقصيره فى علم ~~حيثآة الكل والطبيعيات . # فسل من فى القدرة التامة توفيقا لعتميم جميع النافحات الدالآت على وحدانيته ~~وحكته وقوته وجوده. # كمل القن الأول من كتاب الكندى فى إيضاح الطة ، والحمد له رب ~~العالمين كثيرا . # (2) يعنى السالم فى جملته ~~(9) فى الأصل : يظوا ~~(3) مكنا فى الاصل ، وهى متعللة فى الغااب بالعنى العاب وهو الإبداع والإهان ولعلها ~~ر عن: النضد ~~(ه) ف الأصل : مصلح(0) ملوف على بتشد ~~71) معلاة بالكرة العامة لايما بسبقها مباشرة ~~(6) ف الأصل : كلما ~~(4) يى معرفة هيئة الكل ... اخ والاحاطة بنك ~~(9) ف الأصل : فان عصير، بدون قط PageV01P287 ~~============================================================ ~~رسالة الكندى إلى أحمد بن المعتصم ~~الابانة عن سجود الجرم الأفصى وطاعته لله عز وجل ~~قدمه ~~الف الكندى هنه الرسالة عطيذه احمد بن اظليفة المتصم ، اجاية عن ~~سؤال القلميذ عن معنى آية : " والتجم والشجر يسجدان"(1) . وقد ألفها بعد ~~كتاب "فى الفلسفة الأولى" وبعد كتاب " فى الابانة عن العلة الفاعلة القريبة ~~للكون والفساد" ؛ ذلك لأن الكندى فى رسالته فى سجود الفلك يذكر الكتاب ~~الأول ، ويبنى على الفكرة الأساسية التى فى الثانى . # ال وتدل هذه الرسالة على اهتمام العقول ms256 المتوتبة بمعرفة معانى آيات القرآن المتصلة: ~~بالكون وعلى استجابة الفلاسفة لذلك بتأويل القرآن تأويلا ذا محتوى ملسفى ~~وهذا من أكبر مميزات الفكر الإسلامى على الإطلاق ~~ويبدأ الكندى رسالته بالدعاء لتلميذه وبالاشادة بآبائه الاعلام . وهو يضبرها ~~تفيرا " بمقاييس عقلية هللآية القرآنية الكريمة؛ وذلك لاعتقاد الكندى أن كل ~~كلام النبى " الصادق كما يسميه - وكل ما بلغه عن ربه، يمكن فهمه ~~بالمقاييس العقلية التى لايدفعها ولا ينكرها إلاالجاهل أو من خرم منحة القل . # وهويرى أن من يؤمن برسالة التبى ، عليه اللام ، ويجحد - مع ذلك = ما ~~أتى به ، وينكر تأويل " ذوى الدين والألباب" : فهو ضعيف التمييز مبطيل ~~لايمانه وهولا يشعر، مثبت جهله بمغزى ومقاصد ما جاء به النبى وبطريقة ~~التعبير المشهورة فى كل اللغات وفى اللغة العربية، من استعمال الألفاظ فى الدلالة على ~~أشياء محتلفة. # (1) سورة ** (الرحمن)، آية 1 . PageV01P288 # ============================================================ ~~لذلك يمهد الكندى لتفسيره بأن يقول إن فى اللغة العربية أنواعا كثيرة من ~~تشابه الأسماء، حتى إن اللفظ الواحد قد يطلق على الشىء وعلى ضده؛ ثم يتكلم ~~عن المعانى المختلقة للفظ الجود : السجود المعروف فى الصلاة، والطاعة بالنسبة ~~للأشياء التى ليس لها الأعضاء التى بها يكون السجود؛ ثم يقول : " إن جملة مالا ~~يكون فيه السجود الذى فى الصلاة، فعنى سجوده الطاعة؛ وإذن قالكتدى ~~لا يتمسك من خلال اختلاف المدلولات إلا بالمعنى العام الذى يتمثل فى الفكر، ~~وهو فى هذا المقام يستشهد بشعر للنابغة يفسر فيه السجود بالطاعة ~~ثم يحاول المؤلف أن يعزز طريقة تفسيره بذكر معانى الطاعة : التطور من ~~النقص إلى الكمال ، كما يسمى زكاء النبات وكثرته وإثماره طاعة ؛ وكذلك ~~الانتهاء إلى أمر الامر عن إرادة واختيار، فهو طاعة من الأشياء التى لا تسير من ~~النقص إلى الكمال. # ولما كانت الكواكب - أو الأشخاص العالية، كمايقول الكندى متمشيا، ~~من وجه ما، مع المأثور القلسفى الذى انتهى إليه فى تصور الأفلاك العليا - لا تسجد ~~سجود الصلاة ، لأنها ليس لها الأعضاء التى لذلك ، ولا هى - بحكم الثبات فى ~~فى طبيمتها وعدم تعرضها للتغير متطورة من التقص إلى الكمال؛ ms257 فليس لها، ~~بحركاتها المنظمة المرسومة لها ، ويما ينشا عن هذه الحركات من اختلاف الأزمنة، ~~وما يترتب عليه من كون وفاد فى الحرث والنل - ليس لها إلا السجود بمعنى ~~الانتهاء إلى أمر خالقها، جل ثناؤه وبمعنى جريان حوادث العالم الأدنى على ~~ماتجرى عليه. # بعد هذا الكلام العام يفققل المؤلف إلى إثبات أن الفلك بجميع أجرامه ~~"حئ مميزه، وذلك لكى يتضح " بأقاويل منطقية ظاهرة الايضاح * معنى. # آنه مطيع طاعة اختيارية : ~~فلما كان قد تبين فى الرسالة السابقة أن القلك هو العطلة القريبة للكون والفساد ~~على الأرض، فإن الكندى يبدأ بحصر الاحتمالات فى أمر الجسم - وكذلك PageV01P289 ~~============================================================ ~~الفلك - بانه اما ان يكون حيا أو لاحيا؛ ويردف ذلك بذكر أقام الطال الطبيعية ~~الأربع، ويثبت أن الفلك لا يمكن أن يكون علة عنصرية (مادية) ولاصورية، ~~جل عاتم ت لا بعق الا ان يكون علة لطة، رهر افاعل القريب (الاشر) ~~فى الكون والقساد الأرضبين . # ولما كان من الكائنات الفاسدات ، على الأرض ، السكائنات الحية التى ~~هى أجسام حيتة حساسة متحركة = وذلك خلافا للآجرام غير الحية التى لا ~~تكون ولا تفسد، بل يكون وجودها ابتداعا عن عدم، تثم تعرض فيها الحياة ~~عرضا - فالفلك هو العلة القريبة للكائنات الحية، أعنى أنه هو الذى "يؤثره ~~الحياة فيها. # وبعد أن يقرر الكندى أن العلة الفاعلة أشرف من معلولها ، يتكلم ~~على نحو لا يخلو من اضطراب - فى بيان أقسام الجرم المؤثر فى غيره إلى : ما ~~يكون الآثر طبيعة (طبعا) فيه، كالنار؛ والحرارة طبيعة لها ، وهى تحدث الحرارة ~~أثرأ عارضا فى غيرها؛ وما لا يكون الآثر طبيعة له ، بل هو لا يكون إلا فى محل ~~تاثآيره، كالحائطية: فهى ليست فى البتاء بل فى الحائط، وكالعشق؛ فهوفى ~~الماشق لما يعشق، وليس موجودا فى المعشوق . # ثم يذكر المؤلف أقام الجرم الذى يحذيث في آخر أثرا ليس فيه بالطبع ~~إلى: ما يكون تاثيره بحركة ، كالبناء، وما يكون تأثيره بنير حركة ، كالمعشوق. # ويذكر أقسام العشق إلى ما يكون بتوميط الحس . كما يعشق العاشق شيئا محسوسا ~~له؛ وما لا ms258 يكون بتوسئط الحس ، كعشق الحديد للمغناطي . فالثابى يكون : إما ~~سلوكا طبيعيا إلى الاتحاد بالمعشوق اتحادا جسميا، كاتحاد جسم الحديد بجسم ~~المشتاطيس ، وإما سلوكا طبيعيا نلاتحاد، كسلوك الذى لا يكون أفضل إلى القاضل ~~بالطبع - وهو شوق طبيعى إلى الخروج من القوة التى فى المعلول إلى القعل ~~الذى فى العلة . # وبعد أن يحصى الكندى أقسام الجزم المؤثرفى جرم آخر إحصاء مرسلا ~~يزج فيه بين الأفام السايقة : (1) مؤثر بالطبع ، يحدث ما مى طباعه،(2) مؤثر PageV01P290 ~~============================================================ ~~يؤثر بالشوق الطبيعى ، (3) مؤر محدث ماليس فى طباعه - يذكر أن كل ~~جرم يحدث فى جرم آخر ما ليس فى طباعه، لابد أن يكون ذلك بآلة حيوانية غير ~~خارجة عن المؤر؛ خلافا للجرم الذى يؤثر فى غيره ما فى طباعه، فهو لايحتاج ~~الى آلة. # و إذ قد تقدم كل هذا، يعود المؤلف إلى الفلك ، فيقرر أنه هو الذى يؤثر ~~(يفعل أو يحدث) الحياة فى العالم الأرضى ؛ وهذا الفلك لا يخلو من أن يكون يؤر ~~بآلة حيوانية - فيكون حيوانا ، أو بغير آلة حيوانية ؛ وهنا إما أن يؤثر ما فى ~~طباعه بالشوق أو بالغلبة - فتكون الحياة فيه طباعا، ويكون حيوانا بالضرورة: ~~و بعد هذا يعود الكندى إلى شىء قرره فى كتابه فى الفلسفة الأولى ~~لكنه ليس موجودا فى الجزء الذى بين أيدينا = وهو أن الأشياء إما أن تكون : ~~(1) شينا ، هو بالقعل أبدا؛ أو (2) شييا، هو بالقوة أبدا ؛ أو (3) شييا ، ~~هو بالقوة ثم يخرج إلى القعل . والثالث أحدثها ، لأن الأول متقدم عليه ~~1 ساد ~~وأصل له ، مهو علة له ؛ ولأنه لو لم يكن كذلك ، لكان الثالث قد خرج بذاته ~~إلى الفعل ، فكان أبدا - على حين أنه كان بالقوة ، ولم تكن له ذات؛ فلا ~~يكون علة لشىء بتة . # فالأشياء الخارجة من القوة إلى الفعل هى التى تقع تحت الكون وتخضع ~~لقانون التغير من حال إلى حال ، والشىء الذى بالفعل أبدأ هو الذى لايقع تحت ~~الكون؛ والثانى علة الأول بالضرورة :. # وإذن قاتعلك، بحركته الدائمة على أنحاء معينة، هو علة ما ينشا عنها، خارجا ~~من القوة ms259 إلى الفحل، وذلك هو الحياة على ظهر الأرض بما فيها من حركة الحيوان . # وينتهى الكندى من هذا كله ، على نحوما ، إلى أن حركة الفلك حركة ~~حيوانية ، هى له من ذاته ، وإلى أن جرم العالم أو الجرم الأقصى كائن حئ ، وأن ~~حياته علة لحياة ماعلى الأرض؛ لكنه دائم الحياة بالشخص ، غيرنام وغير كائن PageV01P291 ~~============================================================ ~~ولا قاسد ، بل "مبتدع ابتداعا * عن عدم - خلاقا لحياة ما على الأرض ؛ ~~فهو تام كاين قاسد ، إلا أنه دائم الحياة بالنوع بما فيه من إحساس وحركة . # ثم يقارن بين الفلك ، من حيث هو حى : وبين غيره ؛ فينفى عنه من ~~صفات الحئ ومن آلات الحياة ما يكون لعلة كالنمو وكل ما يخدمه من حواس ؛ ~~وهو لايثبت للفلك إلاء الحين الشريفين " اللذين هما - فى نظره = البصر ~~والسمع؛ لأنهما ليسا بآلة للنمو ، بل لنيل الفضائل العلحية والقلسفية . # وينتقل الكندى بعد هذا إلى البحث فى : هل الأجرام العليا عاقلة مميزة ~~أم لا؛ وهو يستند فى هذا إلى ما أثبته لها من الحس السمعى والبصرى وإلى قاعدة ~~يقررها، وهى أنه "لبس فى الطبيعة شىء عبث وبلا علة" ؛ فلما كان للفلك ~~الحسان الشريفان - وكانت الطبيعة لاعبث فيها - فلابد أن يكونا لما هما ~~وسيلة إليه، أعنى نيل الفضائل ، أو لما هو سبب لهما ، أعنى التييز والتفكير ~~واذن فالاجرام لها قوة التمييز والنطق . # ويلى هذا دليل آخر على أن الأجرام ناطقة ؛ فهى لولم تكن كذلك - ~~مع أنها، بحسب الترتيب الإلى ، هى الطة القريبة القاعلة لوجودنا وعقلنا - ~~لكان المعلول أشرف من العلة ، وهو ما لايقول به أحد . # وهى إما أن تكون أوجدتنا ناطقين بحب ما فى طباعها ، فهى ناطقة ؟ # وإما أن تكون فلت ذلك بآلة حيوانية ، فلا بد أن تكون هذه الآلة أتقن ~~الآلات وأحكمها - أعتى ناطقة - فكون الأجرام ناطقة بالضرورة : ~~ولما كانت الأشخاص العالية لا تحتاج، من بين القوى النفسانية الحيوانية ~~الثلاث ، إلى ما يحتاج إليه الكائن الحى فى حفظ صورته ونوعه ، سقطت عنها ~~القوتان القضبية والشهوية ، وبقيت لها القوة النطقية - وهذا على أساس أنها ~~كائنات ms260 حية ، كما حاول الكندى آن يثبت من قبل . # ويأتى بعد هذا دليل اقتاعى أدبى ملخصه : أتنا نو نظرنا إلى عظم الكون. # بالفسبة للارض التى لا تعدو أن تكون علامة ضويرة وسط الكون PageV01P292 ~~============================================================ ~~ونظرنا إلى ضآلة عدد الآدميين الناطقين ، وراعينا أن الناطق أفضل من غير ~~الناطق ، فكأن الأفضل هو الذى يكاد لقلته بالنسبة لغيره أن يكون لاشىء . # وفى هذا تضييق لقدرة الله ، بل هو وضع لها فى وضع يجعلها أدنى من قدرة ~~الرجل الصالح الذى أكثر أعماله الأمر الأفضل " . # ثم يصل الكندى بهذا الدليل استطرادا للكلام فى قدرة الله ، وفى آيات ~~حكته فى الخاق، وفى أنواع الكاثنات والمقارنة بينها من حيث مدة الوجود ~~المقسومة لها، وفى نواع الجواهر البسيطة والمركبة والحية وغير الحية - اعنى ~~النفسانية وغير النفسانية والنفسانية الناطقة وغير الناطقة والفاسدة وغير الفاسدة ~~وهكذا ؛ ثم يقرر أن الكل متحرك حركة مكانية ذات أنواع - عدا نقطة ~~ثابتة وسط الكل - وأن منه ماهو متحرك حر كة غير مكانية بأنواعها: وينتهى ~~أخيرا إلى أن إخراج كل ممكن من القوة إلى الفعل - وهذا الخروج إلى الفعل هو ~~السجود من جانب الممكنات لمبدعها هو مقتضى القدرة الالهية، وهو السياسة ~~الحقيقية التى ترمى إلى الأصلح فى كل ما تفعل، وإلى أن النظر إلى عظمة الكون ~~فى جملته - لا إلى مايكون فيه من عظم شجر أو حيوان هو الذى ينبغى ~~أن يكون ، عند "فوى العقول النيرة " ، مقياس الأحساس بعظم القدرة ~~الالية - وهكذا يتصور الانسان، من موقفه كعالم صغير تنطوى فيه خصائص ~~العالم الأكبر، الكون الاعلى فى جملته حيوانا هائلا واحدا متصل البناء لا فجوة ~~فيه ولا فراغ : ~~وتنتبى الرسالة بالمقارنة بين الإنسان ، باعتباره العالم الأصغر ، ويين الكون ~~الأكبر ويبيان خصاتص الثابى فى الأول و بأنه ليس بمستنكر أن تكون القدرة ~~الابلية قد اقتضت خلق العالم العلوى حيوانا له كل الصفات الحيوانية الطيا: ~~وتتردد فى الرسالة فكرة أن العالم العلوى مبتدع’ ابتداعا، وله مدة مقسومة ~~يتوقف دوامها على إرادة مبدعه؛ وأن ماتحته حادث بفعطه ، وله أيضا ~~دة مقومة ms261 ~~ولاشك أن موضوع هذه الرسالة فيه بالنسبة للفكر الاسلامى وللفكر PageV01P293 ~~============================================================ ~~الفلسفى من وجه ما - من الغرابة ما فى الرسالة السابقة بالنسبة للفكر الاسلامى؛ ~~غير أن الكندى ينظر بمنظار شعرى ودينى تاويلى ، ولا يمكن أن نتسيغ فكرته ~~إلا على أنها رمز، وإلا إذا تغيرت نظرتنا الساذجة للمادة ، وفهمتا الأشياء من ~~مانويء اليه وتبرعنه بلسان معين . # بسم الله الرحمن الرحيم ~~وما توفيقى إلا باقه ~~رسالة الكندى إلى آحمد بن المعتصم ~~الابانة عن سجود الجرم الأقصى وطاعته لله عز وجل ~~اطال الله بقاك يا ابن الأنيمة الأعلام ، والقادة الحكام ، منار الدين، وشرف ~~الالمين ، وخيرة الله من الخلق أجمعين ! وأدام صلاحك بحياطته وتوفيقك ~~4(2) ~~بارشاده وخرزه (1) ، وصبيرك ممن ترتضى (2) أماله، ويستمد حاله ! # (1 ~~فهمت ، أفهمك الله جميع الخيرات، ووفقك لفعل الصالحات ! ما ذكرت ~~(4 ~~من محبتك ، أحب الله ك الريد فى جميع أعاك، لوجدان (3) ما فشر به قول ~~(4) ~~الله ، جل ثناؤه وتقدست أسماؤه : "والنجم والشجر يسجدان" (10 ، ~~بمقاييس عقلية . # ولسري إن قول الصارق محمد صلوات الله عليه وما أذى عن الله جل وعز، ~~لموجود(6) جميعا بالمقايس العقلية ، التى لا يدصها الا من حرم صورة القل ~~د(5) ~~واتحد بصورة الجهل من جميع الناس. # (1) حرزه حرزا حقظه والحرز الموضع الخصين ~~(2) فى الأصل : ترنضا ~~(3) يعنى لعرفة أو هوصول الى فهم ~~(4) سورة *0 (الرحن) آية 1 ~~(5) عنى لثابت أو ملرم ومفيرم ومقول PageV01P294 ~~============================================================ ~~فأما من آمن برسالة محمد صلى الله عليه وسلم ، وصدقه ، ثم جحد ما أتى [به]، ~~وأنكر ما تأول ذوو الدين والألباب، ممن أخذ عنه، صلوات الله عليه ، فظاهر ~~الضعف فى تمييزه ، إذ ييشطل ما يثبته (1) ، وهو لايشعر بما أتى من ذلك ، أو ~~يكون ممن جهل العلة (2) التى أتى بها الرسول صلوات الله عليه ، ولم يعرف اشلباة ~~الأسماء فيها والتصريف والاشتقاقات اللواتى، وإن كانت كثيرة فى اللغة العربية ~~فانها عامة لكل لغة . # فان فى اللغة العربية أنواعا كثيرة من تشابه الأسماء ، حتى إن الاسم الواحد ~~(4 ~~ايوضع على الضدين جميعا ، كقولهم للعادل(3) ، اعنى معطى الشىء حقه : عادل، ms262 ~~ولضده، الذى هو الجائر: عادلة. # والسجود فى اللعة العربيسة يقال على وضع الجبهة فى الصلاة على الأرض ~~والزام(4 باطن الكفين والركبتين الأرض . # ويقال أيضا السجود فى اللغة على الطاعة فيما ليست له جبهة ولا كفان ولا ~~ركيتان . وجملة مالايكون فيه السجود الذى فى الصلاة، فيعنى سجوده الطاعة، ~~وقال النابغة الذبيانى: ~~9 ~~سجوذ له غسان، يرجون نقعه وترك ورهط الأعجمين وكاهل ~~4 ~~فعنى سجودهم طاعتهم : فإنه لايمكن أن يكون عنى(6 سجود الصلاة ، ~~لأنه يقود : سجود له ؛ وهذا يدل على أنه سجود داتم ، وسجود الصلاة ليس ~~يكون داتما؛ إنما عنى : طائين : ~~(1) الكلمة غير والحة صد تسكون : يشته ، يتبت * ببينه ، ينه ~~(4) مكنا فى اأصل ، ويحوز أن تكون : الغاية أو اللقه فهوا كثر اعاهمع السياق ~~(2) فى اأصل : العادل ~~(4) فى الأصل : والزمام ~~(5) مروى حذا البيت ف الهدلثآين فى دواون الشراء الجاهلين ، ط. جرايقسفل، ~~1469م س24، على نحو آخر: ~~فودا فتان يرچون أو ثبه وتشرە ورهط اانجبين وكايد ~~(1) ف اأصل: عتا وسناها فصد PageV01P295 ~~============================================================ ~~والطاعة تقال على التغير من التقص إلى التمام ، كالذى يقال (1) فى النبت؛ ~~فإنه اذا زكى ، قيل : اطاع النبت، كقول الشاعر: ~~"أطاع(2) لها بالروضة البقل* ، أى أثمر وزكى وكثر، وكقول الشاعر أيضا: ~~ه ~~" أطاع له نو :(3) السماك(4) وأنجما(4)" ، أراد أن النوء أطاع ، أعنى خرج ~~(4) ا: 5) ~~(4157 (4) ~~من القوة إلى الفعل، فخرج إلى التمام من النقص. # ويقال الطاعة أيضا فى اللغة العربية على الاتتهاء إلى أمر الامر، فيما لم يكن ~~فيه نقص، ولم يكن يتغير من نقص إلى تمام ؛ فمعنى الطاعة فيه إذن (6) الاتتهاء ~~142) ~~إلى أمر الآمر؛ والانتهاء (2) إلى أمر الآمر إنما يكون بالاختيار ، والاختيار لذى ~~(4 ~~الأنفس التامة ، أعنى المنطقية (4) . # واقن (9) الأشخاص العالية إذ لم يبق من معنى السجود لها إلا الانتهاء ~~إلى أمر الامر ، إذ ليس لها الآلة التى يكون بها السجود للصلاة ، ولا فى متتقلة ~~من نقص إلى تمام ، اذليس يعرض لها الاستحالة ولا الكون أعنى بالاستحالة ~~(00 ~~تنير المحمولات فقط ، وأعنى بالكون تغير الحامل - (مى] فوات طاعة (10). # (91 ~~ويين أنها منتهية ms263 إلى أمر الآمر ، جل ثناؤه ؛ إذ هى لازمة أسراحا(1 ~~(1) فى اأصل : 6ل ~~(4) أطاع الثمر أدرك وامكن أن يجثى ، وأطاع الرهى وطاع اتمع وأمكن الرعى فيه ~~(4) ناء النجم سقط فى الغرب مع القجر وطلع آخر يقايله من ساعته فى المعرق ، وناء ~~النجم أيضأ سقط وطلع والنوء الطر أيضا ~~(4) البيما كان نجمان تران ، أحدهما رامح والثانى أعزل ؛ والرامح لانوء (لامطر) له، ~~والأعزل من كواكب الأنواء ~~(5) انهم الشىء ظهر وطلع ، وانجم المطر والبرد وغيره أقلع ~~(6) فى اأصل : اذا (3) فى الأصل : الاشهى ~~(4) مكنا فى اأصل، ويستعمل الكندى فى مواضع أخرى من رسائله لفظ : النطلية ~~(9) فى الأصل : اذا ، ولعلها محرفة أو زائدة ~~(10) زدت كلمة : هى ، للايضاح ، لأن الفاصل طال ين الأشخاس، وهى اللبتدأ، وين ~~نوات، ومى الحبر ~~(11) سرح المال (الاشبة) سرحا معنى حام ورعى بتته ، وسرح (بتشديد الراء) الراعى ~~المواشى أسامها والملصود أن الأجرام العالية لها فى الساء سير وحركه أشبه بسير الماشية حين ~~ترعى على وجه الأرس PageV01P296 ~~============================================================ ~~من الحركة بلا تغير : موجود فلك لها فى الأحقاب السالفة إلى هذه القاية؟ # وموجود بحركتها تغيير الأزمان ، وبتغيير الأزمان يتم كل الحرث والنسل وجميع ~~ما يكون ويفسد ؛ فهى لازمة أمرا واحدا ، لاتخرج عنه ما أبقاها باريها ، جل ~~ثناؤه. وبكون كل كاين يكون ما أراد(1) كونه؟ لأنه لم يسرذ ، جل ثناؤه ، ~~(1 ~~قاسدا على ما هو عليه فى كونه ، ولم يكن؛ وتحريكايبها المسرحة المنظومة التى ~~(4) ~~4(4): ~~لا يختلف نظمها تكون (2)؛ فهى إذن مطيعة ينة (3) الطاعة لما أراد باريها ، ~~جل ثناؤه، مين ضصلى ما به بقاء فواتها العظام إلى ما فرض لها من البقاء وبقاء ~~ما يقرض(4) له [ الكون أو البقاء] بحركتها . # فاذا تقدم ما أردنا، تقديمه من هذا القول، فلنقل الآن فى الايانة عن الجرم ~~الأعلى من للعالم يجميع أشخاصه، أنه حى مميز ، ليتضح أنه مطيع طاعة اختيارية، ~~بأقاويل منطقية ظاهرة الايضاح، فنقول : ~~انه قد تبين أن الفلك علة كون كل كاثن أو فاسد أحاط به الفلك ، ~~42 ~~(519 ~~القريبة(5) ، بما قدمنا فى القول على علة الكون الفاعلة ms264 القريبة . وتبين1 ~~أيضا ما نحن قاثآلون الآن فسنبين ذلك بعون فى القدرة التامة والسيد الهادى، ~~جل ثناؤه وتقدست اسماؤه، منقول: ~~إن الفلك جرم ؛ وكلع جرم فلا يخلو من أن يكون إما حيا ، وإما لاحة (3)، ~~والفلك إما حى وإما لاحى: ~~وكل علة طبيعية إما أن تكون عنصرا (4) وإماصورة (4) ، وإما فاعلا(10) ، ~~( ~~(4 ~~(1) لعل فاعل هذا الععطل حو الذ ~~(3) لله ينصد أنها توجد بد ان لم تكن ~~(3) عبر متقرطة فى الأصل ~~(4) غير منقوطة ولا مشكولة ، فيمكن شكلها على نحو آغر ، هى وكلمة قرض قبلها ، ~~عالى البى اللفعلوم أو الخحمول وفيما يلى زيادة ملترحة للايضاح (5) صفة عةة لبلها ~~(6) فير منفوطة ، ميمكن قطها أيضصا على نحو آغر ~~(7) فى الأصدل : لما حى ، ولما لاحى وقد ححتها مكذا ~~ب ع عرية آى عله مادين91) بعى عل صووية ~~(10) فى الأصد : لاعل PageV01P297 ~~============================================================ ~~واما [ما] من أجله فعل القاعل مفعوله(1) . # والقلك ليس بعنصر المكونات ، لأن العنصر المكؤن يستحيل من ~~صورة إلى صورة؛ والفلك غير مستحيل؛ ~~ولاهوصورة، لأن الصورة غير مفارقة عنصرها، وهما موحدان(2)، ~~والفلك مفارق للمكؤنات ؛ ~~ولا هو ما من أجله كان السكون ، لأن ما من أجله كان الكون ، شى ~~يلحق الجسم، كالتحصين الذى من أجله كان البيت ؛ فإن التحصين شىء يلحق ~~البيت، [فهو ]لاجسم: ~~فلم يبق إلا أن يكون الفلك علة فاعلة لكل مكون، قريبة؛ ~~. # ومن المكؤن حئ مكون ولا حى مكون ؛ قالحى الذى تحت الكون ~~منه لاحى ، وكذلك اللاحى الذى تحت الكون منه حىء (13 ؛ ~~120 ~~قالفلك، كما قدمنا، هو العلة القريية الفاعلة لكل كاثن فاسد أحاط به القلك؛ ~~فالفلك هو العلة الفاعلة القريبة للحى الكائن القاسد . # والحى الكائن التاسد جرم حساس متحرك ؛ والجرم ليس الذى [هو] ~~4 ~~بكائن ولا قاسد ، بل مبتدع لامن شيء(4 ، وانما يعرض الكون فيه ، ~~فيكون حيا ويعرض فى الحى الآ يكون حيا؛ ~~فالقلك اذنو العلة القريبة لحياة الجرم الكائن بحياة ؛ فالحياة ~~فى الجرم الكاين حيما صورة لجرم الكائن حيا، أثرها (5) فيه الفلك . # والعلة القاعلة بما(6) هى به علة أشرف من المعلول بما هو ms265 معلول ؛ ~~(0) حاتان هما العلة الفاعلة (الفاعلية) والتمامية (النائية) ~~(4) عير مضبوطة ولا متهوطة وقد صبعلتها بحب ماف الرساة الابه ص4 29 عا ههم : ~~(3) فى الأصل : وكذلك الاحى الذى يكون تحت الكون ما يكون منه حى وعلى ~~كلة يكون الأولى وكلمة الكون علامة إلقاء . ولد أصلحت السارة فى مقابة ما يهدمها مباشرة ~~(4) هذه قطة فى غاية الطرافة واأممية ف قلفة الكندى ~~(0) بعى أحدثها أو أوجدها . # (6) ف اأصل : اتا ومى خطأ لاشك . # 2211 PageV01P298 ~~============================================================ ~~وكل جرم علة لشىء جرم فانه فاعل فيه أثرا ،وان ذلك الأثر: ~~إما أن يكون طباعا في المؤثر يع ترضه (1) المؤثريه بالثلبة، كعرارة الثارالتى ~~:(4)102 ~~هى فيها طباعا ، ترضه (2) فيما سخنت، فيكون فى السخن أثرا عارضا؛ ~~وإبا أن يكون الأتر ليس فى المؤئر طباعا كالحيطية (3) التى ليس (4) فى ~~4 ~~.(59 ~~البانى طباعا، وليس بموجود فى غير للمؤثر(6) فيه، كالعشق المؤثر فى العاشق ~~لمشوق عشق الماشق له! # 1 و ~~فاذن"6: كل جرم يؤثر ما ليس فى طباعه فى جرم آخر : ~~ر2) ~~إما أن يؤثر فيه ذلك بحركة المؤثر ، فى الحيطية فى الذى كان حائطا (7) ، ~~بحركة البانى؛ ~~واما أن يؤثره فيه بلا حركة، كالعشق فى الذى كان عاشقا بلاحركة المصشوق : ~~والعشق إما أن يكون بتوستط الحس بالفعل كمشق العاشق محوسه ~~ال وإما بلا توستط الحس كعشق طباع الحديد حجر المغناطيس واتصاله به نجركة ~~إليه، حيت كان [ ذلك العشق ] (4) طبيعته فقط الا بتوسط جس كالحياة ( ~~فى الجرم الكانن حيا بلا توسط الحن ، لأنه لم يكن حاسا بالفعل قبل أن ~~يكون حيا. # فإذن إما أن يكون يعشق بلا توسط الحس بالقعل ، وإما أن لا يكون ~~كذلك ، أى لايعشق بتة ؛ والعشق بلا تويط الحس هو ستوك طبيعى إلى ~~(1) مكذا فى اأصل بدون قط ، ومى مفهومه لكن لعلها: يشرضه، أى يحد* ~~عارضا لكن يحن فى هذه الحالة، لكى نصل فى القرنمة إل أكر من وجه، أن تزه ~~كلمة فى بعد كلمة بعرضه، وبجم صبط كلمة المؤثر بحسب ما نختاره ~~(4) غير منقوطه ولا مشكوله. # (4) الحيطية والماتطية مصدر ms266 حماعن من الحشط واخائط عنى الجعلر ~~(4) مكها ف الأصن ولد تركتها كماى. # (5) ومك أن تضبط على نحو آخر.(6) فى الأصل : فاذا . # (7) ى : فى ايجاد صورة الحاطبة فى العىء الوى يصير حاتطا . # (4) زيادة للايضاح. # (9) من متا مثال على الشق بتوصط الحس PageV01P299 ~~============================================================ ~~الاتحاد بالمعشوق ، إما بالجسم ، وإما بالطبع - أعنى السلوك الطبيعى إلى الاتحاد ~~بالمعشوق، بالجسم كسلوك الحديد إلى حجر المتناطيس ليتعد جسيه بجمه؛ وأعنى ~~بالسلوك الطبيعى الى (1) الاتحاد بالطبع، كلوك الذى [لا](4) يكون أفضل الى ~~91 ~~الفاضل بالطبع ، فيكون أفضل ، كالخروج من القوة إلى القعل : ~~فاذن كل جرم يؤثر فى جرم أثرا: ~~اما أن يؤثر ذلك بالطبع كحرارة النارالتى قدمنا ذكرها ، فاذن إنما يؤثر ~~أثرأ ، هو فى طباعه؟ # وإما أن يؤثر فيه بالشوق الطبيعى ، أعنى الخروج من القوة التى فى الؤثر ~~[فيه](2) إلى الفعل الذى فى المؤثر؛ ~~و إما أن يكون ذلك بأن يؤثر فى المؤير (4) فيه ما ليس فى طباعه كالحيتطية = ~~التى ليس فى طباع البانى، أى ليس هو حائطا(5) بتة - فى الحيط؛ ~~(5 ~~وكل جرم يؤثر فى غير [ه](6) ما ليس فيه طباعا، فاما أن يؤيرذك بآلة ~~غير خارجة عن المؤثر ، كاليدين والرجلين وجملة آلة حيوانية، أعنى بآلقمتعركة ~~ذ ~~فى الجرم من ذاتها (4) ، غير خارجة عن الجرم ؛ فأما الجرم انمؤثر فى معلوله ما هو ~~ه ~~فيه طباعا، فليس يؤثر ذلك بآ لة حيوانية . # والقلك جسم يؤثر فيما تحته الحياة؛ فليس يخلو من أن يكون يوثر فيها مآلة ~~حيوانية ، فهو حيوان؛ وإن كان لايؤثر بآلة حيوانية فاما[ أن] يؤثر إذن(4) ~~(1) فى الأصل : اى : ~~(2) زيادة وجدت آنها لازسة منعلليا . # (3) زيادة للايضاع : ~~(4) يمكن أن تسكون اسم قاعل أو اسم مفعول وفهم اقكرة بحب الوجيين . # (5) ف الأصل : حائط ~~(6) ودت الهاء قيلا على ماحبق، وان كان يمكن أن نتضى عنها إذا نونا كلمة غير . # (7) مكذا فى الأصل، وكان يخطر لى تصححيا : من ذاته ، لبعود الضمير على الجرم. # () ف الأصل : اذا . PageV01P300 # ============================================================ ~~ما هوفى طياعه أن يفعل : بالشوق أو بالغلبة (1) ؛ لأن ماهو بالفعل هو فى طباعه؛ ~~قالحياة فيه إذن طباءا(2) ms267 ، فهو إذن حيوان اضطرارا . # ونقول أيضا : إن كانت الأشياء، كما قد منا وأوضحنا فى القلسفة الأولى (2) : ~~(4)4 ~~إما شييا بالفعل أبدا؛ ~~واما بالقوة أبداا؛ ~~وإما بالقوة : ثم يخرج الى القعل ؛ ~~وكان(4) الذى بالفعل أبدا (5) أقدم من الذى بالقوة ثم خرج إلى الفعل - لأنه ~~علة خروجه إلى الفعل؛ لأن كل ماخرج من القوة إلى الفعل، فبشىء هو ذلك ~~الشىء بالقعل ، أخرج الذى بالقوة إلى الفعل ، لأنه [لو أو إن ] لم يكن كذلك، ~~فإنه بذاته خرج إلى القعل ، فهو أبدا ، إن كانت له ذات ، خارج إلى الفعل ، ~~فهو إذن أبدأ خارج؛ وقد قيل إنه خرج من القوة إلى الفعل؛ وإن كان لافات ~~(1) ~~له، فليس هوعلة لشىء بتة (1). # فاذن إن كل شي ي خارجر من القوة إلى القعل ، فهو ما [يقع ا] تحت ~~الكون ؛ إذ هو خارج آبدا من حال قد كانت له بالقوة؛ ~~وإن كان شيء بالفعل أبدا ، لم يكن بالقوة ، فهو الذات التى لاتقع تحت ~~الكون ؟ # فإذن ما ليس تحت الكون علة خروج ما تحت الكون إلى الكون ~~الذى كان له بالقوة؛ ~~(9) أما بالشوق فتل ماهدم من كرم المؤلف عن الشوق بمعنى الحروج من القوة إلى التعل، ~~وأمابالغلية فكالمتناطي والحديد فيما يظهر مهذا إقا لم نرد بحثا فى علالة القعل بالشوق والغلبة ~~بما يذكر عن أتباذوقليس. # (2) مكنا فى الأصل. وهو جائز على أحاس هدير خبر حنوف ~~(3) هنا التفيم التالى غير موجود فى الجزء الدى ين أيدينا من كتنب العلفة الأولى. # (4) مطوقة على كانت ، قبل نك . # (5) فالأصل : وكان الذى يفعل فالهوة أبنا وقد أصلحتها يحب منطق الهكرة فيما ~~على الا إذا كان الفصود بالسارة الأصلية ماهو كاعل بالعوة أيتا، وهو بعيد . # (1) فى الأصل : منه . PageV01P301 # ============================================================ ~~فالذانآ الجرم الأقصى، إذ هو متعرك حركة دايمة لاكون فيها ، ذات ~~سرح(1) ونظم، فهو علة ما تخر ج (2) تلك الحركة من القوة إلى القعل ؛ ~~1 ~~والحركة الذاتية ذات: النظم والسسرح فى الأجسام التى تحت الكون ~~هى الحركة الحيوانية ؛ فإن النفس دأم فى الحى بنظم وسرح ، حتى يعرض له ms268 ~~(4 ~~فساد تلك الحركة التى يسعى من صار إليها : لاحيا (2) ، أوعادم حياة آو ~~،4)4 ~~فالذن (5) هذه الحركة، أعنى الد بائمة الذات بنظم وسرءح فى الجرم الأنصي ~~تحت الكون؟. # فاذن الجرم الأقصى حى بالفعل أبدا ، مفيد الجرم الأدنى الواقع تحت ~~الكون ، الحياة - اضطرارا؛ ~~فاذن قد إيضح أن جرم الكل حى، أعنى الجرم الأفصى : وأن جياة ~~الأدنى منه ، علتها حياة الجرم الأقصى الدائمة للمسرحة ذات النظم؛ وأنه ، ~~ه4) ~~إذآ لايمكن المعلول أن يساوى العلة فياهى فيه علة(6 ، لم يمكن الجرم الكائن ( ~~أن يكون دائم الحياة بالشخص ، كالجرم الأفصى ؛ فصار داتم الحياة فى التوع ؛ ~~لذلك (4) أيضا صار الجرم الأقصى حييا بحركة ، اذ علته حئ بلا جرم ~~2 ~~ولاحركة7):. # (1) على السين في هنه الكلة وفى ظائرها فيما حد ثلات هط، ويظهر أن هنا يرجع للى ~~طرهة الناسخ أحباتا أو للى خطا منه . # (2) مفعول تخرج ملدر يعود على ما ~~31)، (:) فى الأصل : لاحي، ميت: (0) فى الأصل : قادا ~~(6) كنا فى الأصل ويمكن يحب ص 348مما هدم ان يكون ممناها : فييما عى به عه. # (2) يعنى الحادت . # (4) يمكن ايضا فى اأصل قراء تها : كن . # (1) ب فيم عذه الجلة، فلة الجرم الأمى البتسعة له مى ادت الاهية، وهذا سايه ~~من لام الكندى فيمايل م03* وفى س444 ما هدم؛ ولكن الجرم الأنصى عند الكندى ~~كأن حى ذو فس ولاطق، فها عة حركته النف حق لو كان منا كتك ، قالمعروت ~~بحب التكرة الأساية للكندى أن القاعل الأول هولةه : PageV01P302 ~~============================================================ ~~فين الحيوان إذن كائن من غيره فاسد إلى غيره ، ومنه لا كايثن ولا قاسد؛ ~~لأن الفلك قد تقدم الايضاح أنه غير مكون من غيره ، بل مبتدع إيداعا (1) ~~عن ليس؛ وليس بقاسد إلى غيره، لأنه قد تقدم أن كل فاسد فالى ضد فاده ~~449 ~~يفسد(2) ؛ وأنه لاضد للفلك، كما تقدم فى القول على الفلك ؛ وأن الحى إذن، ~~منه(3) نام ومنه لا تام(4) ؛ فالخاصة إذن الباقية للحى أنه حساس متحرك ؛ ~~فاللك حى ، فهو حساس متحرك ، أى له قوة الحس. # والأشياء الكائنة لعطلة ما . إذا ارتفعت تلك ms269 الطة ارتفع للمعلول ؛ ~~وبعض آلات الحس فى النامى عرضت للنمولالغير ، وهو (15 المذاق(6) ، ~~لأن الذاق للفذاء، والغذاء للنمو؛ ~~والفلك لانام، فالفلك لايفتذى، فالفلك لاذاثآق، وآلة حس المذاق ~~بس(3 7: ~~وليس له حسآ الشم ، لأن الشم أيضا للفذاء ، لأنه لتمييز المذاق والمقاسد ~~للغريزة(13 بما يقبل منه ؟ # والغذاء للنامى ، والقلك لانام ، كما (9) قدمنا ، وآلة حس(10) ، فآلة حس ~~المشم ليس له. # وأيضا ليس له آلة المجسء(11) ، لأنه لاينفعل من غيره ، إذ قد اتضح أنه ~~(1) مكنا فى الأصل، فللها تحريف عن : ايتداما ~~(4) مكذا السارة فى الأصل ملاما أن نكون : ضد فاده يفسد . ولما أن مكون كلمة ~~فدزائدة واما أن تكون العبارة أيضا : قال ضده يفد. # () كلمة منه مكررة . وفيما يتغلق بأن الهلك لاضد له ، راجع رساله الكدى فى طبيعة اللك. # (4) فى اأصل، اى، ولا نامى ، وكنك فيما يلى ~~(5) عنا ضير موذ على بض أو آلات. (1) بتصد آه الذوق وحاسته: ~~(7) مكما فى الأسل، وند آجيتها. # (8" فى اأصل : وفاد افزيرة وهو مفهوم - وقد ححت البارة لأن الكندى ~~يعمل كلة القاد فى معنى المضاد الافد قالمعتى أن العم يعميز الدولات وجعرف ما يضاد ~~الليعة منها ، فيقل أو يرفض. (9) ويمكن بحب طريدة الناخ أن هرأها: لما : ~~(10) مكذا الأصل، ولا شك آن عباره : وآه حس، زائدة ، أو سعط بدها شيء ~~(11) بمصد آ اللد PageV01P303 ~~============================================================ ~~لايلحقه استحالة بتة؛ وإنما الحيسان الشريفان ، أعنى السمع والبصر، اللذان (6 ~~هما فى الحى الكائن الفاسد سبب العلوم الحقية(2) ، فلم يعدميهما (2) الفلك، لأنهمه ~~ليستا(4) بآلة النو، وإن كانتا عظيمتى الاء فى النماء ، ولكن لنيل الفضائل ، ~~إذ بهما جميع التعاليم المطرقة(3) إلى جميع علم (6) القلفة المعطية كل فضيلة . # 0 ~~فلتبحث الآن هل الأجرام القلكية ذات نطق أم لا ، فتقلء (2) : افا ~~اتضح ما قدمناأن الأجرام الفلكية حية ، وأن الخاصة اللازمة للحى ~~هو(8) الحس، وأن للأجرام القلكية الحس البصرى والحس السمعى قط من ~~بين أنواع الحس - وهاتان الخحاستان . لأن بهما السبيل إلى تلك الفضائل ؛ فإن ~~لم بكن بالأجرام القلكية نيل القضائل - فليس مالها (9) للنمو، لأنه لانام ~~2 ~~فكونهما له لا ms270 لعلة ، فهما إذن لاعلة (لهما ](10) وليس فى الطبيعة شىء عبث ~~و بلا علة ، فهما إذن لم 110) هما سبمه أولهما بسببه (16) ، أعتى بتمييز؛ والآجرام ~~الفلكية إذن لها قوة التمييز ، فهى إذن ناطقة اضطرارا . # وأيضا لا تخلو أن تكون ناطقة ، أو لا ناطقة ، والجرم الناطق أشرف من ~~الذى [ هو] لا ناطق : ~~11) فى الأصل : اللنان . # (2) على عذه انكاسة كطه واحدة فوفها ولد آزت فرامتها : الحلية، لكثرة ~~اعمال الكندى لهذه الكلية . # (4) فى الأصل: يستمها. # (4) مكنا فى اأصل : ولد تركتها ، لأنها تمود على الحواس . # (5) لله يقصد الوصةة أو المودية ~~(6) وفوق هنه السارة ، فى الأصل، عبارة : علم جيع، والمعنى واحد. # () كنا فى الأصل، بنون قط ولاشكل ، وهى فى الغالب ملوفة على : فدبحت . # (4) تركتها مكذا. # (1) ف الأصل: ما له وقد تها: ~~(10) هنا وكل ماهن الهوسين للضين ريأدة إما للايضاح ولعا لل أجزاء خيومة أو سانطة ~~(19) يمكن قرامتها: بما. # 12) لعله بقصد أنها موجودان كاى لا عا سبب ووسيه اله وقاية له آو ها به ~~ما لهما من العأن لأجله وهو كوة التميبز والفكر PageV01P304 ~~============================================================ ~~فإن كانت لاناطقة : فنحن أشرف منها؛ ~~وهى علة كونيا القريبة، كذلك رتبها البارى ، جل ثناؤه - كما أوضحتا ~~فى كتاب علة الكون والفساد القريبة ~~فهى علة كوننا(1) الفاعلة تطقنا، الذى هو تؤعنا، ~~وهى لا ناطقة، ~~قالمعلول إذن أشرف من العلة" ~~وقبيح أن يظن هذا أحد؛ ~~فلا يخلو أن تكون فقلتنا ناطقين بأن أثرت فينا ما هو فيها (2) طباعا ، ~~أو بآلة حيوانية؛ ~~فان كانت فعلت فينا النطق بتاثير ماهو فيها طباعا، فهى ناطقة ؛ وإن ~~كانت فلت ذلك بآلة حيوانية، قالالة التى تفعل بها [هى] الأنقن؛ الأحكم ، إذ ~~القوة المنطقية أنقن القوى ؛ وبآلة أثرت فينا القوة المنطقية . وآلة التميز تسعى (3 ~~النطق ، فهى إدن ناطقة اضطرارا ؛ والذى فرضنا أنها لاناطقة فهى [ ناطقة ] ~~لا ناطقة - هذا خلف لايمكن، قلم يبق إلا أن تكون ناطقة . # ونقول أيضا إنه قد تبين أن القوى النفسانية ثلاثة(4) : نطقية وغضبية ~~وشهوية ، وأن الشهوية والغضبية حاجة الحى إليها(16 لبقاء صورته ولإخلاف ~~ماسال س جرمه(6،؛ فهما ms271 عارضتان للحى الكائن القاسد عرضا ، لإصلاح ~~الخلل فيه والمنطقية لتمام فضيلته . # وإن كانت الأجرام الفلكية لا تحتاج إلى حفظ صورتها بالولاد (2) والتناسل ~~(1) أى وجودنا وحدوتا . # (2) فى الأص: فيه: ~~(4) فى اأصل : سمى ~~(4) فى الأصل : ثلتة وكنك فيما يلى ~~(5) هكنا ف الأل ولد آعيتها، لأنها تمود على العنى. # 1) ى لعويض ما تح وخرج من جمه: ~~(2) مكذا الس، وهو يع: PageV01P305 ~~============================================================ ~~و[لا] لإخلاف السائل من أجرامها ، لأنها لا يلحقها استحالة من شخص إلى ~~شخص ، فإن القوتين اللتين لذلك ثابتتان (1) و] ها القضيية ~~والشهوية- ليست لها؛ ~~فإن لم تكن القوة المنطقية لها ، فهى لاحية ؛ لأن ماعدم هذه الثلاث ، ~~فليس بحيوان بتة ؛ وقد قدمنا أنها أحياء ، فهى إذن ناطقة اضطرارا - إن ~~كان ماقدمنا حقا. # ونقول أيضا إنه قد تقدم فى الأقاويل الرياضية أن قطركرة الأرض 7636 ~~گ ~~ميلا وثلاثة أتمان ميل الا جزء من ثمن (2) ميل (13؛ لو رصف الثناس علي ظاهر ~~إلى كرة الأرض التى قدرها ماذكرنا، لم يكن لها فيها قدر محوس. # وقد تقدم فى الأقاويل الرياضية أن كرة الأرض فى فلك الكواكب الثابتة ~~كالملامة لاقدرلها فيه محسوسا، لأن قطر الكرة التى من مرا كز(4) الكواكب ~~11140 ~~الثابتة فى سطحها عشرون(6) ألف ضف لقطر كرة الأرض ؛ فهذه السكرة ~~الكوكبة سوى الكرة التى نيت بمكوكبة مثل كرة الأرض ثماية (9) آلاف ~~)(3) أضان لكرة الارض؛ ~~بإذا أضيف الناس الذين لاقدر لهم ، ملاء (4) وجه الأرض منهم ، إلى هذه ~~وكادوا لايكونون شيئا بتة ، قلة: ~~(1) يتصد : موجودتان أو ا تمتان لذلك وفى الأصل : تابنجن . وفد أبيت ليت فى ~~الطر اتالى كما هى: (،) عبر وانحة فى اأصل . # (3) العبارة كليا حد كلمة أثيان ، غير صقوطة ولا والحة السى ك وهى ليست جوهرية ~~فهم اكرة . # (:) مكنا فى الأصل ~~(15 فى الأصل : عشرين . # (6) فى الأصل : تمنية. # (2) ها يياض لليل: ~~(4) فى الأصل : ملا: PageV01P306 ~~============================================================ ~~1 ~~فإن كانوا هم فقط ناطقين والتاطق أفضا من لاناطق فإن الأنضل ~~من جميع الكل هو الذى كاد ان يكون لاشىء(1) ، لقلته ، عند الأخبن : ~~ومن ظن ذلك ، صير قدرة الله ، جل ثناؤه ، التى لاتضيق ms272 عن شىء ، أضيق ~~من قدرة الرجل الصالح ، الذى أكثر أعماله الأمر الأفضل؛ وهذه الصفة لاتشبه (2) ~~مايستحق (3) جل ثناؤه من التمجيد الأعلى ، بل قدرئه [هى ] (4) التى لا تعجز ~~عن شىء ، وخلقه [هو] الأتقن الأفضل : ~~لومن ذلك صيتر اللاتى لا تقع تحت القاد زمن مدتها التى فرض لها ، جل ~~ثثاؤه ، أعظم كثيرا من (9) اللاتى تقع تحت القاد - أعنى بالوقوع تحت الفساد ~~الاتقال من عين إلى عين (6) . # ولأن [ له]) القدرة [ على ] إخراج المعانى (7) إلى الكون، خلق الكل ~~41104 ~~جواهر (4) : إما بسيطة ، واما مركبة ؛ والبسيط لا العنصر والصورة (9) ؛ والمركبة ~~عنصر مصورة (110 ؛ والعنصر للركبة إما حى ، وإما لاحىء ؛ والجوهر الذى ~~(1) مكنا فى الأصل وقد أهيتها . لأن ذلك جائز لغة ~~(2) قرياءة اجتهادية لأن الكلمه غير والحة تماما ~~(2) بعن مايستقه لقه اخ ~~(4) هذه وما بعدها وبادة الايضاح ~~(5) فى الأمل: مما ~~(6) يمكن أيضا أن هرأها : من غير الى عير، معنى من صد للاضده . ولكن ظرا * ~~هوله الكتدى فى ص *29 عما هدم مثلا، آثرت هنه القراءة ~~(") هذه كلمة هت النظر فيل المقصود منها الأشياء وللموجودات أم للهولات النى ~~فى اللم الاآسهى؟ # (4) فى اأصل جواهرا ~~(9) هذه الجه مكذا فى الأصل فهل ييصد بالبسيعدشيتأ ماديا آخر عير المادة والصورة؟ # ناغير مألوف، الأن كل شيء مادى مؤلف من مادة وصورة حتى الفث (أظر م969مما هدم)؟ # علعله يقصد بالبيط الجواهر غير الجمانية، كالنفوس أو الصور التوهية . ان الأقرب لاصولب ~~هو أن تسكون كلمة هلاه تحريما عن : هو ، يحيت يكور العى أن الييط هو العتصر أو الصورة ~~كال على حدته؛ أو تكون السارة ، كما هى ، صحبحة ، لكن بمعى أن البيط ليس هو العنصر ~~والصورة مما، لأن عنا هو المركب ~~(10) مكذا فى اأصل، وقد أبهيتها PageV01P307 ~~============================================================ ~~لاحى [هو]) الجوهر الذى لانفسانى، والجوهر النفسانى [هو] الأشخاص العالية ~~أوالحرث والنسل: ~~وصير الجوهر النفسانى إما ناطقا وإما لاناطق (1) ؛ والناطق [هو] ~~الأشخاص العالية والإنان ، [ والذى ا] لاناطق [هو] الحرث والنسل ؛ وصير ~~الناطق : إما واقعاتحت الفساد ، وإما لاواقعا(2) تحت الفساد ، مدته التى فرض له ، ~~كله ولكل شخص منه معا؛ ms273 قالذى هو كذلك الأشخاص العالية، والواقع ~~كل شخص شخص(4) منه تحت الفساد ، اللازمة له الاستحالة أولا فأولا ، ~~هوالإنسان ~~و[ الذى ] لاناطق منه حماس ، هو الحيوان غيز التاطق، ومنه لاحساس، ~~هو الثامى أجمع: ~~ولاحين مته حار يابس، وهو النار؛ ومنه41) حار رطب ، وهو الهواء؛ ~~ومنه يارد رطب، وهو الماء؛ ومنه بارد يابس، وهو الأرض ؛ ~~وصير جميع الخلق متعركا حركة مكانية : إما ذات ضد وإما لاذات ضد؛ ~~وصير اللاتى لا ضد لها فيما لا يعرض فيه القساد(6) ، أعنى فى الجرم الأعلى ؛ لأن ~~الأضداد 14 تستحيل ويفسد بعضها إلى بعض؛ فأما ما لاضد له فليس له ~~ما يتحيل إليه بتة! # وصير الذى لههذه الحركة أكبر الكل : وهذه الحركة هى الحركة المستديرة؛ ~~وأما الحركة المتضادة فهي المتقيمة ، التي تبتدى من موضع وتنتهى إلى غيره، ~~(1) ~~بانه يمكن أن يكون الما ضدة، وهى التى ابتدات من تمام [الأولى] (1) وتمت ف ~~موضع ابتداء الأولى (3)؛ ~~(1) و (2) فى اأصل : ناطق ، ولا تاطف ، واقع، ولا والع ~~(3) لعل جاهنا تكي ارا وان كان التميير صحيحا، بمسى كل واحد ~~(4) فى الأصل من .ونوقها كلمة : ت ~~س ب ~~(5) ينى فى لشىء الذى لابعرن فيه الفاد ممتصورة عليه ~~الأول تعود على الضد؛ ولكن مححتها وأضفت ما يزيد كلامه وضوحا ك راجع رساة فى أن ~~طبيعة الفلك مخالقة لطبائع الصاصر الأربعة لتجد كلام الكندى عن نوعى الحركة PageV01P308 ~~============================================================ ~~فلأن المستدير لا يمكن أن يتحرك الا على ثابت فى وسطه ، فصير جرما ~~ثابتا فى وسطه، أعنى وسط الكل ، وهى الأرض؛ وتلاها بالماء . وصير لها ~~حركة طباعية قسرا إلى الوسط ، لتثبت فى الوسط ، وتقف هناك؛ ويسلك ماتباعد ~~عن مكانه منها قسرا إلى الوسط سلو كا طبيعيا؛ ~~ولأن الحركة إلى الوسط ذات ضير ، صير جرما ثابتا يتحرك من الوسط ، ~~وهو النار والهواء ؛ لأن الكيفية الفاعلة فيهما (1) واحدة؛ ~~ولأن هذه (2) أضداد ، لزمها التغير فى أجزائها؛ ~~ولأن الجميع من الحرث والنسل توجد فيه جميع الكيفيات، تفسد أشخاصها ~~وتبقى الصورة، ما فرض(2) لها لصورتها من المدة؛ ~~ولأن الحركة : إمامكانية، وهى اللازمة لكل ms274 جرم؛ وإما غير مكانية، وهى: ~~اما] ربوث، وإما تقص ، وإماكون ، وإمافساد، وإما استحالة؛ وهذه جميعا ~~اتفعال من هذه الحركات فى الجرم الأسفل المنفعل ، وأعدمها (4) الجرم الأعلى. # فيذه هى القدرة الحق القاعل للحق، اذمى اخراي كل يما هو بالقوة ال ~~الفعل الذى ليس بمحال ؛ وهذا هو السجود الحق للجواد (5) فى الفيض بكل فعل ~~غير محال ؛ وهذه هى السياسة الحق من السائس الحق . هى الفعل الأصلح من ~~كل مفعول. # (9) ~~بهذه التى() ينبغى أن تحس (4) بها عظم قدرة الله جل ثناؤه ، وسعة ~~(1) فى الأصل : فيها ~~(2) مكذا فى الأصل، ولد أيتها وهنه تعود على الار وافواء ~~(3) القاعل فرض حواة ويجوز أن تتبر القمل مبزا للمجهول والتاعل الت : ~~ونائب الفاعل متعلق من الدة ~~(4) القاعل هو اة ~~(5) فى الأمل الخواد فلسل الصواب : السجود لاحق الجواد الخم ~~(1) فى الأصل: هى ~~(7) فى الأصل غير مقوطة ولا مشكولة وكذلك الأضال الثالية - وبمكن أن تقرا على ~~نحو آخي بتقيير الضمير الى المتكام PageV01P309 ~~============================================================ ~~جوده، وفيض فضائله ، وإتقان تدييره ، وأن يتعجب منها نوو المقول النيرة، ~~(2)0 ~~ولا بمو شجرة(1) أو عظم حيوان كحوت أو تشين أو لجاة () أو فيل ~~(1) ~~وما أشبه ذلك - فإن هذه أشبه بعجائبها بقدرته العامة ، وأن تتوهم الكل حيوانا ~~واحدا مفصلا() ، إذ هو جرم ولا فراغ فيه : وفى أكثره أعنى الجرم ~~1 ~~العالى الأشرف القوة النفسانية الشريفةة فيما دونه هذه القوى ~~النفسانية ، على قدر(4) الأمر الأصلح فى كل واحد من فوات الانفس ، ~~(990 ~~كانسان(6) واحد؛ ~~ولذلك ما تسمى ذوو(7) التييز، من حكماء القدماء من غيرأهل لسابتا، الأنان ~~عالما صغيرا ؛ إذ فيه جميع القوى التى هى موجودة فى الكل، أعنى النماء والحيوانية ~~والمنطقية : وبيه الأرضية كالعظام وما أشبهها ، والمائية كالرطو بات التى فيه ~~وكالأوردة وكالنقاع (4) من الأوردة والمعدة والمثانة وما أشبه ذلك ، وكالمعادن ~~المبنية(9) ، والصمغة كالمخ والعصب، وكالهواء جو باطنه وجميع جوفه، وكالنار ~~(90 ~~حرارته الغريزية ، وكالنبات شعره ، وكالحيوانات المتولدة فيه الحرشات، "1 المتولدة ~~(1) قراءة اجتهادية ~~(2) فى اأصل لماء مع عدم وضوح الحرف الأخير، ولم أجدها فيما بحشت فيه س ms275 ~~فواميس. أما الجا ومؤشها اللجاة فهو الضقدع ، وهو وان لم يكن بالحبوان الظليم فهو حيوان ~~أرضى مائى: ~~(3) مكناف اأصل وكان يخطر لى تعحيحها، تعا لما يلى ~~(4) زيادة لأه يظلهر آنه سقط من النص كلام فى موضع ما ~~(5) فى الأصل : قدرة ~~(6) عائد التشبيه هنا على الجرم اأعى فى الغالب ~~5 (7) ف الأمل : ذوى ~~(4) غير منقوطة فى الأصل وفى اللفة : هع الاه فى الوادى اجتمع، والتم الماء المجنمع ~~والنلاع بقتح النون إناء بهع فيه الشىء ، والنقم (جمها هاع وأهع) هو الأرض الطين التى ~~بشقع فيها الاء فظعل الكتدى يقصد المواضع التى تجتمع فيها السوائل ~~(9) غير منقوطة ، فبمكن فراء تها على أكثر من وجه ويجوز أن يكون هد سعط جدها نيء ~~(10) غير منقوطة والحراش بتشديد الراء الحية، والحريش دويبة مى أم أرج وأربين ~~ومى صنف من الحيات . والحارش بثور تخرج فى ألنة الناس والأبل . أما الحرش فهو الوباب ~~وخرشاء الصل شمعه وما فيه من ميت تحله والكندى بهصد اللصيليات التى تتوله فى الإنان PageV01P310 ~~============================================================ ~~فى باطنه وظاهره ، وكالأحداث التى تحدث دون فلك القمر من مطر ودوى وريح ~~وخف وقذف وزلزلة وغير ذلك ، فان لكل واحد من هذه فيه شبنها(0، ؛ ~~فما الذى يتكر من أن تكون القدرة الحق التامة مثلت: الكل مثال ~~حيوان واحد ، موجود فيه جميع ما يوجد فى الكل، وإنسان137 واحد توجد ~~يه جميع هذه ، و[لا] سيما ليس يخالف ذلك خبر الصادق محمد عليه السلام - ~~كما قدمنا فى صدر كتابتا ؟4!! # وإذ قد تبين ما أردنا تبينه فلنكل هذا القول بتأييد ذى القدرة وتوفيقه. # تمت الرسالة والحمد لله رب العالمين والصلاة على محمد المصطفى وآله الطاهرين. # (1) العبه بكمر الشين وكون الباء أو فغحها وخح الباء حو التل أو الشبيه ~~(4) من هنا جة حالية فى الغالب PageV01P311 ~~============================================================ ~~رسالة الكندى ~~فى ~~انه ([ توجد] جواهر لا أجسام ~~موضوع هذه الرمالة -كما يؤخذ من العنوان لأول وهلة - هواثآبات أنه ~~توجد جواهر ليست بأجام، يعنى جواهر غير مادية . # وهى قصيرة ، وفيها شىء من الاضطراب فى الأسلوب وفى سير الاستدلال. # ويصفها ms276 المؤلف بأنها "قول خيرى* ؛ ولذلك فهى أشبه بالحكاية . # ويينى الكندى استدلاله على العلم الطبيعى؛ فبعد أن يعرف الجسم بأنه ~~"اليظم الآحذ الأقدار الثلاثة"، ويذكر لواحق الجوهر التى تميزه عن غيره، ~~يتطرق إلى الكلام فى ه النعت" وأنه يكون : إما بالتواطؤ، معبرا عن الحد؛ ~~و إما بالاشتباه ، معبرا عن التسمية الوصفية ققط . # ثم ينقل الكندى القكرة الأساسية فى ذلك إلى معنى إطلاق صفة الحى على ~~الأجسام ، وأنها تكون : إمتا على سبيل أن الحياة ذاتية جوهرية يفسد الجسم ~~إذا فارقته؛ وإما على سبيل أنها عرضية : لا تأثير لمقارقتها له . ثم يرى أن من ~~الأجسام ما لا تفسد جسميته بمفارقة الحياة له، فيستشتج من فلك أن الحياة ~~عارضة فيه من غيره: ~~ولما كانت ماهية الحياة ترجع إلى النفس، فإن البحث ينتقل بطبيعة الحال، ~~إلى النفس ذاتها : هل هى جوهر أم عرض ؟ وإن كانت جوهرا، فهل هى جسم ~~أم ليست جسما؟ # ويبدأ الكندى بأن يقول إن الأشياء إما أن تختلف بالأعيان ، وإما أن ~~تختلف بالأسماء. # فالأشياء التى لا تختلف فى حد أعيانها ولا فى أسمائها لا بد أن تكون طبييها PageV01P312 ~~============================================================ ~~واحدة . والشىء الواصف لشىء آخر والمعطيه حده واسمه لا بد أن يكون من ~~طبيعة موصونه : إن جوهرا فجوهر ، وإن عرضا فعرض؛ وعكس ذلك صحيح. # ولكن معطى الحد والاسم هو الجوهر؛ وغير ذلك هو العرض. # ولما كانت صورة الشىء هى التي تجله ما هو (1) - سواء أكان حسيا أم ~~عقليا - وكان الجوهر ماهى بذاته (2) ، فالنفس هى - إذن الصورة العقلية ~~للكائن الحى؛ نهى نوعه. # ولما كان الحيء جوهرا ، فنوع الجوهر جوهر؛ مالتفس إذن جوهر . ولما ~~كانت هى جوهر النوع ، فليست جسما؛ لأن الأنواع ليست أجساما ، بل هى ~~الأشياء العامة التى تعم اشخاصا ، هى الجزثيات . # وينتهى الكندى من هذا إلى أن النفس جوهر ليس بجم ، وأنه توجد ~~جواهر ليت أجساما. # ثم يحاول المؤلف أن يثبت نفس القضية بطريقة أخرى : ~~النوع يعطى الأشخاص اسمها وحدها، فهو من طبيتها، ~~ولسكنها جواهر محسوسة: ~~فهو: إما أن يكون جسما، آو غير جسم،. ms277 # ثم انه يهم أشخاصا كثيرة، ~~فلا بد أن يكون فى كل شخص : إما بكليته وإما بجزه منه، ~~والنوع- كالانسان مركب من أشياء : الحى ، والناطق والماتآت ، ~~وإفن مهو مختلف الأجزاء نظرا لتركيبه، ~~ولما كان النوع ليس من الأشياء المشتبهة الأجزاء ، فإنه إن كان بكماله فى ~~أحد أشخاصه، امتنع أن يكون بكماله فى آخر . وإن كان فى كل شخص من ~~أشخاصه جزء منه = مع العلا بأن أشخاصه لا نهاية لها بانقوة - فهو مركب ~~مما لا نهاية له بالقوة: ~~(1) و () راجع تحريف الصورة والجوهر فى رسالة الحدود وأنظر فهرس المصطلعات PageV01P313 ~~============================================================ ~~والتركيب لا يكون بالقوة، لأنه شىء قد خرج إلى القعل ؛ ~~وافن فلوكان من النوع فى كل شخص من أشخاصه جزة ، لانتهينا إلى ~~تتافس ~~هذا إلى أنه لو كان منه فى كل شخص من أشخاصه جزهة، لكان كل جزء ~~غير الآخر؛ ولما كانت الأشخاص لا نهاية لها بالقوة - وكان من المستعيل أن ~~يكون مر كبا بالقوة - مهو ممكن أن يكون فيها وغير ممكن أن يكون ويها؛ وهذا ~~تتاقض آخر. # وينتهى الكندى من كلامه فى هذا إلى أنه يستحيل أن يكون من النوع ~~فى كل شخص من أشخاصه جزه غير الجزء الذى في الآخر: ~~ولما كان النوع - لو كان جسما - لا يمكن أن يكون فى أشخاصه لا بكله ~~اا ولا بجزثه، فهو إقن ايس جسما، بل هو جوهر ليس بجسم: ~~وهنا تنتهى الرسالة؛ ولا شك أن القارى، قد يتساءل : كيف يكون الجوهر ~~الذى ليس جسما فى أشخاص كثيرة؟ الواقع أنه ليس فى ذلك تناقض، فكل ~~ما فى الأمر أن شييا غير مادى يلابس شييا ماديا؛ والإشكال فى كيفية هذه ~~الملابة، والكيف ليس موضوعا لادراك العقل : بل هو موضوع حس ما. # وأغلب الظن أن الكتدى يقصد بالجواهر غير الجمية الجواه الثوانى ، ~~كما فهمها أرسطو ، والنفس وما فوقها من المجردات ؛ ولا شك أن قراءة رسالته ~~التالية فى النفس وكذلك قراءة " كلام للكندى فى النفس" قد ينير المسألة ~~عض الشيء: PageV01P314 ~~============================================================ ~~بسم الله الرحمن الرحيم ~~وما توفيقى الا بالله ~~رسالة ms278 يعقوب بن اسحق الكندى ~~أنه [ توجد] (1) جواهر لا أجسام ~~أعانك الله على درك الحق ، ووفقك لسبيله ! # مهمت ما سالت من رسم قول خبرى فى أن الجواهر للا(2) أجسام؛ وهذا: ~~إنما يصح بعد علم الطبيعيات ، لكون الأوائل المنطقية المتصلة فى الأشياء. # الطبيعية ظاهرة عند الباحث لذلك : وقد رسمت من ذلك حسب ما رأيته لك ~~كافيا ، على رسم مسالتك ()) أن نرسم لك من ذلك ؛ اذ كان يحتاج إلى قول ~~كثير جمل تقع (14كالأس(3)، لحاجتها إلى كثرة القول المبين لها ، لسؤقك ~~4 ~~إلى منار الطريق إلى ما سألت وبالله التوفيق ~~79 ~~9 ~~الدليل أن جوهرا (1) لا جسم له (27) يكون فى أجزاء العالم الطبيعى ، بد ~~أن شبت (4) مائية (9) الجسم الذى هو أنه العفم الآخذ الأقدار الثلاثة (10) ، ~~2(4 ~~(1) اضاقة لمزيد البيان ~~(2) كذا فى الأصل فلعله يصد أن اسم الجواهر يكون لأشياء ليت أجساما، ~~وإلا فلسل الصواب : أن الجواهر لا أجام، بمعى : أن الجواهر نكون لا أجاما ~~غير مادية) ~~(3) فى الأصل ملتك ~~(4) فيد مقوطة وفيها بد الفاف برة ~~(5) هنه الكلية غير والحة ثماسا يسبب فساد فى ورف الأصل، والفراء لها اجتهادية ~~(1) فى الأصل: جو: ~~(1) هذه الكلمة بحب طرهة تبير الكندى فى هذه الرسالة لا ضرورة ~~أجل اللعى؛ فلسلها زائعة من التامح ~~(4) غير متقوطة، فيكن عطها على نحو آخر، بشتتيير القير ~~(10) فى الأسل : التدة ~~9) مامية PageV01P315 ~~============================================================ ~~7 ~~أعنى الطول والعرض والعمق؛ وبعد أن علم (1) نواحق الجوهر المميزة له من ~~غيره، التى مى أنه (2) لقائم بذاته ، الذى لا يحاج فى ثباته إلى غيره، الحامل ~~للاختلاف ، وهو هو فى عينه لم يتبدل ، المنعوت من جميع المقولات؛ أو أنه ~~المنعوت](3) إما نعتا متواطئا وإما نعتا متشابها : أما النعت المتواطى. (14 ~~ضفت الناعت النى يعطى منعوته اسمه وحده معا: وأما النعت المتشابه فنعت ~~الناعت الذى لايعطى منعوته اسمه ولا حده : وإن أعطاه الاسم ، وانما يعطيه ~~باشتقاق ، لا على صحةالاسم ، وإن أوائله (24) لا تنعت شيئا منه؛ فإن هذه (5) ~~ان كانت معلومة مقرا بها(6) وجد جوهر لا جسم. # لأن الأجام الحية لاتخلو (2) من أن ms279 تكون حياتها (8) تكون ذاتية فيها ~~أو عرضية من غيرها ، أعني بالذاتى فى الشىء ، الذى إن فارق الشىء فسد، ~~والعرضية هى التى يمكن أن تفارق ما هى فيه ولا يفسد؛ بان كانت الحياة ذاتية ~~فى الحى، فإنها إذا قارقت الحى فسد الحئ : وكذلك نجد الأحياء إذا قارقتهم ~~الحياة فدوا. فاما الجسم الذى تجده حيا ولا نجده حيا، وهو هوجسم، فقد ~~فارقته الحياة ، ولم تفسد جسميته: ~~ضبين إذن أن الحياة فى الجسم عرض من غيره : ~~والذى نمى به مائية الحياة فى الجسم نفس ؛ فينبغى أن نبحث عن التفس: ~~أجوهر هو(9) أم عرض؟ # (1) غير متقوطة، فيمكن هطها على نحو آخر ~~(3) راجع تعريف الجوهر فى س 166 مما هدم ~~(4) زيادة يحتمها السياق (4) فى اأصل : أما ختا متواطقا وهو جائز لنة ~~(4) لسله فصد أجزاء الاسم (5) بفصد فى الغالب كل ما فالله عن الخوهر ~~() فى اأصل: متروبا نها، دون هط وتد ححتها بحسب مواضع كثيرة فى ~~دسائل الكندى، أغر س 149109 مثلا ~~(7) فى الأصل: تخلوا ، خآن هذه الكلمة دأيا ~~(4) فى الأصل : حيوتها على طريقة الفتماء ~~(9) مكنا فى الأصل ولد تركتها ، لأنها حود على الخهوم التهى PageV01P316 ~~============================================================ ~~فان كانت جوهرا : جسم هي أم لا جسم؟ فنقول : ~~ان الأشياء إبيما تختلف إما فى اعيانها ، وإما فى أسمائها ؛ فالشيئان اللذان (1) ~~حد أعيانهما واحد، ويسميان باسم واحد، لم يختلقا بالاسم ولا بأعيانهما؛ إذ ~~م(2) يختلفا فى حد الأعيان؛ والأشياء التى لم تختلف فى أعيانها طبيعتها واحدة ~~فالشىء الواصف نلشىء باعطائه اسمه وحده ، هو من طبيعة موصوفه ؛ فان ~~كان موصوفه جوهرا ، فهو جوهر؛ وإنآ كان موصوفه عرضا ، مهو عرض: ~~والذى لا يصف موصوفه باسمه وحده، ليس طبيعته طبيعة موصوفه؛ وماطبيعته ~~ليست طبيعة موصوفه هو(4) ، فهو غريب فى موصونه : فالغريب في موصوفه ~~هو الذى نسميه عرضا(4) فى موصوفه ، لأنه ليس من ذاته ، بل عرض(4) فيه؛ ~~والشىء الذى به الشىء هو ما هو ، هو صورة الشىء (6) ، حسيا كان ~~أو عقليا؛ ~~والجوهر ما هو بالنفس ؛ فالنفس إذن صورة الحى العقلية، هى نؤعه : ~~فالحى جوهر، ونوع ms280 الجوهر جوهر:؛ ~~(40 ~~فإذن النفس جوهر ، وإذ (4) هي جوهر ، وهى جوهر النوع ، فهى ~~لا جسم؛ لأن النوع لا جسم ، بل العام الذى يعم أشخاصه التى هى أجسام : ~~اذ كانت أشخاص الحى آجاما ~~فاذن (4) قد تبين أن النفس لا جسم ، وهى جوهر: ~~باذن قد تبين أن من الجواهر أجساما ، ومنها لا أجساما (9) ، ~~وأيضا فانه إذا كان النوع يعطى أشخاصه اسمه وحده (10) ، فهو فى طبيعة ~~(9) فى الأصل : الشيين الذين (2) اذ لم غير والحتين فى الأصل ~~(3) يجوز أن تكون هذه الكامة زائدة ، وإن كان يمكن أن تلحق بما قيلها ~~(4) ف اأصل : عرض (5) يمكن أن نكون هذه للكلمة فعلا أو اسما ~~(6) راجع ص 166 ، وفهرس المصطلحات (17 فى الأصل : وإذا ~~(9) فى الأصل : أجسام ولا أجام ~~(4) فى الأصل : لاذا ~~(10) الضيد يعود على الثو PageV01P317 ~~============================================================ ~~شخصه : وشخصه ان كان جوهرا ، فهو جوهر: وإن كان عرضا فهوعرض؛ ~~والحى الحسوس جوهرء وأنواعه جواهر ، إذ النوع يعطى الجوهر اسمه ~~ده ~~والنوع إما أن يكون جسما، وإما أن يكون لا جسما(9) ؛ ~~بان كان النوع جسما، والشخص جسم والثوع واحد باضطرار أو كثير، ~~والشخص كثير باضطرار، ~~(2 ~~فإن كان النوع واحدا يعم الكثير ، وكان"، جسما ، فهو فى كل واحد ~~(4 ~~من اشخاصه إما بكليته وإما بجزيه (13 : ~~والنوع مركب من أشياء مختلفة ، كالانسان الذى هو مركب من حى ~~وناطق ومائت ؛ وكل واحد من جنسه وفصوله مركب أيضا مما يحده، أعنى مما ~~يجتمع (4) حدآه منه: ~~بإذن هو مختلف الأجزاء التى ركب منها، ~~فإذ (6) النوع ليس من المشتيهة الأجزاء ، فإن كان النوع فى واحد من ~~9. # أشخاصه بكماله ، فكيف يمكن أن يكون فى آخر (9) بكاله ؟ # وان كان فى كل واحد من أشخاصه جزء، وأشخاصه بلا سهاية بالقوة = ~~بان أجزاءه بلا نهاية بالقوة، ~~فاذن،(7) هو مركب مما لا نهاية له بالقوة : . # والتركيب لا يمكن أن تكون فيه القوة ، لأن التركيب قد خرج إلى القعل؛ ~~فافن (4) ليس يمكن أن يكون لا نهاية لأجزائه بالقوة ، وأجزاؤه بلا نهاية ~~1(4 ~~بالقوة ~~(1) فى الأصل : لاجم ~~(2) ف الأصل: بجزوه ~~(2) فى الأصل ms281 : قكان ~~(4) ف الأصل قريبة من أن تكون : ججع ~~(5) فى الأصل : كاذا - فللها : فاذ أو فإذن . # (6) ليس على هنه الكلمة مدة = فيمكن أن تضبط على نحو آخر ~~(2) و (8) فى الأصل قإذا PageV01P318 ~~============================================================ ~~1 ~~199 ~~وهذا خلف شنيع (1)؛ فكل شخص من أشخاصه - إذ كان فيه جزء ~~غير جزء الآخر ينفصل من جميع أشخاصه بجزه من أجزاء النوع، ~~وأشخاصه بلا نهاية بالقوة ، ~~وقد تقدم آنفا أنه محال أن يكون تركيبه من أجزاء بلا نهاية فى القوة : ~~(4 ~~فاذن (2) فى كل شخص من أشخاصه جزه غير الجزء الذى فى الآخر من نوعه، ~~وليس يمكن أن يكون فى كل شخص من اشخاصه جزه من أجزاء نوعه - ~~14 ~~فهو ممكن لا ممكن- وهذا خلف قبيح جدا ؛ فانن (4) ليس يمكن أن يكون ~~فى كل شخص من أشخاصه جزء من نوعه غير الجزء الذى فى الآخر: ~~وقد تبين أنه ليس يمكن أن يكون بكله فى كل واحد من أشخاصه ، إذ ~~لا بكله ولا بجزته يمكن أن يكون فى أشخاصه، وهو جسم ، ~~فاذان، (41" نوع الجوهر لا جم ، وهو جوهر، كما قدمنا: ~~(9 ~~فبالاضطرار(15 أن جواهر كثيرة ولا أجسام (6) : ~~وهذا فيما سألت كاف ، كفاك الله جميع المهمات ، ووقاك جميع أذى (1 ~~الؤلمات؛ ~~تمت الرسالة والحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على النبى محمد ~~و آله أجمعين. # (1)أغيم مناوطة ، ومكن عسبالحط أن هرأها : بشع ، واكن هذا يخالف طريقه الكندى ~~(2) و (3) و (4) فى الأصل : فإذا ~~(6) مكنا فى الأصل ، ولد تركتها ~~(5) فى الأصل : بالاضطرر ~~(2) فى اأصل : اذا PageV01P319 ~~============================================================ ~~رسالة أبى يوصف يعقوب بن اسحق الكندى ~~القول فى النفس المختصر من كتاب أرسطو وفلاطن وسائر الفلاسفة ~~قده ~~هذه الرسالة توجد ضمن مجموعة رسائل فى الحكة، هى مخطوط رقم 5ه ~~بالمكتبة التيمورية بدار الكتب المصرية من ص94 - 28 . وقد نبهت إليها ~~منذ أكثر من عشر سنين ، فلم يعآن بها أحد؛ فأحببت أن أنشرها مع هذه ~~الرسائل فى مكانها الطبيعى : حتى تكون تحت نظر القارىء قبل رسالة الكندى ~~فى ماهية النوم والرؤيا. # وهذا الخطوط التيمورى فى ذاته غامض التاريخ، ms282 وهو بخط غير قديم العهد، ~~ال وليس عليه من الاشارات ما يدل على زمانه ولا على تداوله بين أيدى العلحاء . # وهو منقوط ، ورغم وجود تصحيحات على هامشه أحيانا بان فيه أخطاء كثيرة، ~~مححت بعضها دون إشارة أحيانا، لأن الناسخ غير دقيق ، وهو يقع فى أخطاء ~~صوابها بديهى، ولم أشر إلى ما أصلحته أحيانا، خصوصا فى المواضع التى تجب ~~فيها المطابقة بين الفعل والفاعل من حيث التذكير والتأنيث . # هذه اترسالة فيها روح الكندى وأسلوبه ؛ فهى تبتدى باله يباجة العادية ~~المتضمنة للدعاء، وتنتهى بمثل ما تنتهى به رسائل الكتدى الآخرى؛ هذا إلى ~~أن فيها بعض الاراء التى نجدها فى رسالة الكندى التالية فى ماهية النوم والرؤيا، ~~وفيها نقمة يسيرة من رسالة الكتدى فى دفع الأحزان . # وإذا صرفتا النظر عن العنوان ، فإن الكندى يعتبر رسالته مختصرة لقول ~~الفلاسفة ولقول أرسطو فى النفس. # ولما كانت مختصرة سهلة منهومة فى الغالب ، ولما كانت غير محتوية على كثير PageV01P320 ~~============================================================ ~~من اولم الاحال، عدوجدت ف يك ما ينى ين الابله ذ كابة شدة ~~تحليلية لها ، واكتفيت بالإشارة إلى ما تحويه بالأجمال : ~~النفس جوهر بيط، شريف الطبع جوهرها من جوهر الله، فيها روح ~~منه ، وهى نور من نوره ، هى منه كالضياء من الشمس؛ مستقلة عن الجسم ، ~~تعارض القوتين الشهوانية والفضبية ، وتضبطهما عند حدود لا تصح مجاوزتها؛ ~~فهى أشرف وأعلى ما فى الإنسان ويقصد الكندى النفس الناطقة ~~بطبيعة الحال . # هذه التفس، حتى وهى فى البدن، تتجاوز فى المعرفة حدود البدن الضيقة، ~~كما تتجاوز حدودالعالم المحوس؛ فتعلم الحقائق والأسرار، وذلك إذا تجرد صاحبها ~~من الماديات وتفرغ للنظر والبحث . حتى إذا قارقت البدن، انكشفت لها جميع ~~الحقاثآق ،وصارت فى "عالم الحق" أو "عالم العقل أو هعالم الديمومية* - كما يعبتر ~~الكندى - وصار صاحبها قريب الشبه بالله فى صفاته ، واكتسبت هى قدرة ~~من قدرة الله، لكن فى مرتبة دون مرتبته . وهى في هذا المقام ترى البارى ~~وتحاذى مرآتها نوره ووجوده، فتتجلى فيها الحقائق، منعكسة من وجودها ~~الحق، وتى بنور الله كل ظاهر وخفى . ولا ms283 يعوقها عن ذلك إلا الاشتغال ~~بالشهوات البدنية ؛ فاذا انصرفت عنها وعكفت على النظر- وهذا هو الشرط ~~الأساسى- انصقلت عند ذلك مرآتها، وتقبلت الثور الإلهى، فتصورت به ~~وظهرت فيها الحقائق. # هذه النفس فى يقظة دائمة ؛ وكل ما فى النوم أن النفس فيه تترك استعمال ~~الحواس، وتنقبض فى ذاتها . ولو كانت تنام هى أيضا، لسقط كل ما فى النوم ~~من الوعى النفسى سقوطا تاما أو =كما يقول الكندى = لما عرف الإنسان ما فى ~~النوم أنه فى النوم ، وانعدم التييز بين النوم واليقظة ؛ فحياتها فسكر متيقظ ذاتما؛ ~~وان كان يعرض فيه نوم الحواس، قالنفس لا تنام . # والتن عند نوم الحواس ترى العجائب، وتتصل بالأرواح الى. PageV01P321 # ============================================================ ~~عبرت إلى عالم الحق، وتلتذ بما يضرها جميعا من نور الله ورحمته لنة إلهسية ~~روحانية ملكوتية * سامية، تفوق كل لذات الحس الدنيا. # والانسان فى هذا العالم الذى نحن فيه عابر سبيل إلى العالم الشريف الأعلى: ~~حتي اذا فارقت النفس بدنها ، اتقلت إلى " عالم الربويية ، " مسكن الآنفس1 ~~القلية* ، خليف السموات ، حيث النور الالهى . ولكن لا بد لها أن تدرج فى ~~مراتب النقاء طورا عن طور ، تقيم فى كل مرتبة مدة تصفو فيها ، حتى تبلغ حالة ~~الصفاء الخالص؛ وعند ذلك تدخل العالم الالهى: حيث تعلم كل شىء وتلتذ بما ~~يفوضه لها البارى من سياسة الأشياء الدنيا ~~ويحم الكندى رسالته بأن يتبه الجاهل الغافل إلى العناية بنفه . وفى هذه ~~الرسالة - كما نرى، وكما يدل عليه ذكر الأسماء - من نزعة فيثاغورس وأفلاطون ~~اكثر بكثير مما فيها من نزعة أرسطو. # (ص63) رسالة أبى يوسف يعقوب اسحق الكندى ~~القول فى النفس ، الختصر من كتاب أرسطو وفلا طن (1) وسائر القلاسفة ~~سددك الله بدر(2) الحق، وأعانك على نيل مستوعراته ! # إنه سألت ، أسعدك الله تعالى بطاعته ! أن اختصر لك قولا فى النفس ، ~~وآتى على الغاية القى إليها جرى (4) الفلاسفة فى ذلك ، مع اختصار لكتاب ~~(9) كنا فى الأصل (2) فى رسائل الكتدى الأخرى تحمده يؤتر عبارة : لرك ~~(3) ف الأصل: اجرى PageV01P322 ~~============================================================ ~~أرسطو فى النفس؛ ولست آلو جهدأ فى استعمال البلوغ إلى محابك ms284 والمبادرة إلى ~~ما سآلت، بتلخيص كاف وفخص شاف، إن شاء الله تعالى؛ وبه القوة، ~~فاقول : ~~ان التقس بسيطة ذلت شرف وكمال ، عظيمة الشأن؛ جوهرها من جوهر ~~البارىء عز وجل ، كقياس ضياء الشمس من الشس. # 016 ~~وقد بين "1) أن هذه النفس منفردة عن هذا الجسم مباينة له ، وأن [4ة] ~~جوهرها جوهر إله ى روحانى، بما يرى من شرف طباعها ومضادتها لما يعرض ~~لبدن من الشهوات والقض: ~~وذلك أن القوة الغضبية قد تتحرك (3) على الإنسان فى تعض الأوقات ، ~~1846 ~~فحمله(12 على ارتكاب الأمر العظيم) فتضادها (4) هذه النفس، وتمنع (15 الغضب ~~ى ~~من أن يفعل فطه ، أو ان يرتكب الغيظ وترته(6) ، وتضبطه ، كما يضبط القارس ~~القرس ، إذاهم أن يجمخ به ، أو يمده (2) . وهذا دليل بين على آن القوة التى ~~يفضب بها الانسان غير هذه النفس التى تمتع الفضب أن يجرى إلى ما يهواه : ~~لأن المانع ، لا محالة ، غير الممنوع ؛ لأنه لا يكون شىء واحد يضاد نفسه؛ فأما ~~40 ~~(4 ~~القوة الشهوانية فقد تتوق فى بعض الاوقات إلى بعض الشهوات، ففسكر ~~النفس العقلية هى ذلك أنه أخطاء وأنه يؤدى [65] إلى حال ردية، فتمنعها ~~عن ذلك وتضادها؛ وهذا أيضا دليل على أن كل واحدة(10) منهما غير الأخرى. # (1) لله يقصد أرمطو أو لعل منا تحريفا . # (2) و (4) ف اأسل: يتحرك، فيحله وى طرية اللدماء أحياتا، ولد ححتها ~~فى موامع كثيرة مما يلى دون لشارة ~~(4) و (5) فى اأصلة فيضادها ، وتع ويضبط؛ وهذامشال مما سأضرب عن الإشارقالي ~~(6) وتره يتره وترا وترةه أى جنى عليه ظلحا يبعث الخقد ورغبة الأخذبالتأر؛ ونقصود ~~أن النفس عمنع من ارسال العنان للغيظ وما ينشأ عنه من الاعلام عن شعور عثيف ~~() مكنا فى اأصل، ولم أجد لهذا وجها مرضيا . وفى اللفة : مد العىء جذبه . وان ~~كانت تحريفا ففى اللغة : مر البعير شد علية الحبل ومادله مماد اقوأمداه إمداء أمل لهوامهله ~~(4) و (9) مكنا فى آأصل : وتد تركتهما ~~(10) ف اأصل : واحد، وهى مزيدة پهامءش الأصل PageV01P323 ~~============================================================ ~~2 ~~وهذه النفس التى هى من نور البارى ، عز وجل ، إذا هى ms285 فارقت البدن ، ~~عليمت كل ما فى العالم ، ولم ييخف (9) عنها خافية؛ والدليل على ذلك قول ~~افلاطن ، حيث يقول إن كثيرأ من الفلاسفة الطاهرين القدماء ، لما يتجرد (12 ~~منالدنيا، وتها ونوا بالأشياء المحسوسة، وتفردوا بالنظر والبحث عن حتاثق ~~الأشياء ، انكشف لهم علم الغيب، وعلموا بما يخفيه الناس فى نفوسهم ، واطلعوا ~~على سرائر الخلق. # فادا كان هذا هكذا ، والنفس بعد مرتبطة بهذا البدن فى هذا العالم للمظلم ~~الذى لولا نور الشمس لكان فى غاية الظلمة، فكيف إذا تجردت هذه النفس، ~~وفارقت البدن ،وصارت فى عالم الحق الذى فيه نور البارى سبحانه !؟ # 26) ولقد صدق أنلاطون في هذا القباس واصاب به البرهان الصجيح. # ثمان أفلا طون أتبع هذا القول بأن قال : فأما من كان غرضه في هذا ~~العالم التلذذ بالمآ كل والمشارب المستحيلة إلى الجيف ، وكان أيضا غرضه فى لذة ~~الجماع ، فلا سبيل لنفه العقلية(4) إلى معرهة هذه الأشياء الشريفة ، ولا يمكنها ~~الوصول إلى التشيه بالبارى سبحانه . # ثم إن أفلاطن قاس (4) القوة الشهوانية التى للاينسان بالخنزير ، والقوة ~~الفضبية بالكلب ، والقوة العقلية التى ذكرنا بالملك ، وقال: من غلبت عليسه ~~الشهوانية ، وكانت هى غرضه وأكثر همته : فقياسه قياس(6) الخنزير : ~~ومن غلبت عليه الغضبية ، فقياسه قياس الكلب؛ ومن كان الأغلب عليه ~~قوة النفس القلية ، وكان أكثر أد به (11 الفكر والتمييز ومعرفة حقايق ~~(1) مكنا فى الأصل ~~(2) مكذا الس وفيما بلى وند ابمته على حل، وكل ما ين الهوحين زيادة ~~اضاحية قياسا عل مواضع من الرساه تفها ~~(3) يعنى النفس الناهة (4) عن شبه أو قلرن أو مثل ~~(0) بعنى فتله مثل ~~(6) مكذا فى الأصل ولد الجيتها على أنها يجوز أن تكون لغة فى الدأب (بمحنى ~~الجد والتعب أو العادة والشآن)، والتل المكانى معروف فى لفة العرب، وجوز على ~~كل حال أن تكون الأدب ، بمعنى الرياضة المؤدية الى فضيلة . PageV01P324 # ============================================================ ~~الأشياء والبحث عن [267) غوامض الطم ، كان إنسانا فاضلا قريب الشبه من ~~البارى سبحاته؛ لأن الأشياء التى نجدها للبارى، عز وجل، هى الحكة والقدرة ~~والعدل والخير والجميل (1) والحق . وقد يمكن للانسان أن يدير ms286 نفسه بهذه الحيلة ~~44 ~~حسب ما فى طاقة الإنسان، فيكون حكيا(12 ، عدلا ، جوادا، خيترا ، يؤثر ~~الحق والجيل ، ويكون يذلك كله بنوع دخل(6) (دون) النوع الذى للبارى ~~سبحانه، من قوته وقدرته ، لأنها إنما اقتبست من قربها (قوته)(1) قدرة ~~مشا كلة لقدرته؛ ~~فإن (6) النفس على رأى أفلاطن وجلة القلاسفة باقية بعد الموت، جوهرها ~~8(5 ~~كجوهر البارى عز وعلا (6) ؛ فى قوتها اذا تجردت - (أن ] تعلم ساير ~~الأشياء (1يعلم البارى بها أو دون (4) ذلك برتبة يسيرة ، لاها آودعت ~~من نور البارى، جل وعز. # و إذا تجردت وفارقت هذا البدن وصارت فى [68] عالم العقل فوق القلك ، ~~(1 ~~صارت فى نور البارى، ورأت(9) البارى عز وجل، وطابقت (110) نوره، وجلت،1 ~~(1) مكنا فى الأصل، وهو استحمال قاصفة فى معتى الاسم ~~(2) فى الأصل حليما ~~(3) كنا ف الأصل ح فان لم تكن محتاجة الى تصحيح ، فلمل المفصود بذلك أن ما للانسان ~~من ثلاك الصفات داخل فيما له ، أى هو أقل منه . وعا يرجح هنا أتتا نجد ف الأصل ~~فوق كلمة : دخل ، كلمة : دون ؛ وؤيده أيضا اللام التالى ~~(4) ف اأصل مكنا : حتها ولا وجه لها . ولد حت على الهاش مكنا: كوتها ~~أو تريها، لكن بدون قط، قللها : كريها حتى من اله أو مى حرقة عن ~~وه بنى قوة اله: ~~(5) تحت هنه الكلمة فى الأصل كلمة : فانها ~~(7) ف الأصل : لاسيا ~~(6) فى الأصل : على ~~(9) ف الاصل : وذات ~~(8) فوقها فى آأصل كلمة : دخل ~~(10) طابق فلان فلانا واقه، وطاجه على آأمر ساواه، وطابق ين الشييين جلمما ~~على حذو واحد وتطابها اتتلها واعذا وتساويا ~~(11) جل جلالة وجدلا بى عظم وارخع. PageV01P325 # ============================================================ ~~فى ملكوته ، فاتكشف لهاح (1) علم كل شيء ، وصارت الأشياء كلها بارزة لها، ~~كثل ما هي بارزة للبارى عزوجل ؛ لأنا إذا كنا، ونحن فى هذا العالم الدنس ، ~~قد نرى فيه (2) أشياء كثيرة بضوء الشمس، فكيف إفا تجردت نفوسنا، وصارت ~~مطايقة لعالم الديمومية ، وصارت تنظر بنور البارى ! فهى لامحالة ترى بنور البارى ~~كل ظاهر وخفى ، وتقف على كل سر وعلانية . # وكان أفسقورس (4) يقول : إن النفس: إذا كانت، [و]) ms287 هى مرتبطة بالبدن، ~~تاركة للشهوات ، متطهرة من الأدناس، كثيرة البحث والنظر فى معرفة حقائق ~~الأشياء، انصقلت صقالة ظاهرة، واتحد41) بها صورة من نور البارى، يحدث ~~فيها ويكامل(5) نور البارى ، بسبب ذلك الصقال الذى اكتسبه من التطهر : ~~فحينئذ يظهر فيها صور الأشياء كلها ومعرفقها ، كما يظهر صور خيالات ساير الأشياء ~~المحسوسة فى المرآة إذا كانت صقيلة ؛ فهذا قياس (6) النفس : لأن المرآة اذا ~~847) ~~كانت صدثة (1) ، لم يتبين صورة شىء فيها بتة؛ فإذا زال منها الصدأ (4) ، ~~ظهرت وتبينت فيها جميع الصور؛ كذلك النفس العقلية إذا كانت صدئة دنسة، ~~كانت على غاية الجهل، ولم يظهر فيها صور المعلومات. وإذا تطهرت وتهذبت ~~وانصقلت - وصفاء النفس هو (9) أن النفس تتطهر101) من الدنس وتكتسب ~~اللم - ظهر فيهاح صورة معرقة جميع الأشياء؛ وعلى حب جودة صقاتتها ~~تكون معرفتها بالأشياء . # فالنفس كلما ازدادت صقالا ، ظهر لها وفيها معرفة الأشياء : ~~وهذه النفس[20] لا تنام بتة ، لأنها فى وقت النوم تترك استعمال الحواس ~~(1) مكنا هذا الحرف فى الأصل وفيما يلى - وقد خطرلى أنه اختصارل كلسة ترادف مابعده. # (3) يتصد فيتاغورص فى الغالب ~~(2) فى الأصل: فيها ~~(4) مكذا الأصل ، وتد تركته ~~(5) مكذا الأصل، والمعنى مفهوم بالاجال (6) يعنى مثال ~~(2) ف الأصل: صدية ~~(4) فى الأمل : زالت فيه الصدى، وهو أحلوب سليم لايصهر عن السكتدى ~~(9) فى الأصل: ى (10) فى اأمل: يتطهر، وهو محبح بحب العتى PageV01P326 ~~============================================================ ~~~~وتبقى محصورة(1) ، ليست بمجردة (2) على حدتها(2) ، وتعلم كل ما في (4) العوالم ~~(9 ~~وكل ظاهر وخفى؛ ولو كانت هذه النفس تنام ، لمسا كان الانسان - إذا رآى ~~فى النوم شيئا - يعلم أنه فى النوم ، بل لايفرق بينه وبين ما كان فى اليقظة(5). # و إذا بلغت هذه النفس مبلغها فى الطهارة ، رأت فى الثوم عجايب من الأحلام، ~~وخاطبتها الأنفس التي قد فارقت الأبدان ، وأفاض عليها البارى من نوره ورحمته، ~~دلتذ حينئذ لذة دائمة فوق كل لنة تكون بالمطيم والمشرب والنكاح والسماع ~~والنظر والشم واللمس لأن هذه لذات حسية ديسة، تعقب الأذى ؛ وتلك ~~لذة إلسهيةروحانية ملكوتية، تنقب الشرف الأعظم . والشقى المغرور الجاهل [71] ~~1 ~~من رضي لنفسه ms288 بلذات الحس، وكانت هى أكثر اغراضه ومنتهى غايته . # 1(4 ~~و إنما نجىء (6) فى هذا العالم فى شبه المعبر (2) والجسر الذى يجوز عليه ~~اليارة، ليس الثما مقام يطول (4)؛ وأما مقامسنا ومستتسقرانا الذى توقع، (فهوا ~~العالم الأعلى الشريف النى تفتقل إليه نفوسنا بعد الموت، حيث تقرب من ~~باريها، وقرب من نوره ورحمته وراه رؤية عقلية لاحسية، ويفيض عليها من ~~نوره ورحمته؛ فهذا قول افقورس الحكيم. # فأما أفلاطن قال فى هذا (4) المعنى إن مسكن الأنفس العقلية ، إذا تجردت ، ~~(1) عصورة يعنى حبيسة ومركزة فى ذانها ~~(3) يعنى ليت بمفاركة للبدن ، عل فيه لكنها قد انسحبت من الحواس الى الدخول ~~(3) (4) ف الأصسل : علحدتها، كلما ~~ف فاتها ~~(5) هنه الجمة الأخيرة معطوفة على جواب لو (لماكان ..... الخ) ؛ وهى فى نس ~~الهى واذا عرفنا أن ال مكمسى بتبر النوم فكرا غالصا ونوما لمعواس ى فهتا ابريد ان ~~بقول . وأطل الظن أبه يصد أن الانان ، اذا استبفظ عرو أنه كان باثآما وعرف ~~مافى النوم أته كان فى النوم ، قالنوم وعى تفسى يفكر يواصل البقظة تحت اشراف القى ~~عليهما مما ؛ أما النوم فهو نوم الحواس فقط راجع اللدمة ص 271 " وراجع الرسالة الثتالية ~~فى ساعية النوم والرؤبا. # (3) فى اأصد : يحى: (7) على الباء من هذه الكلمة ضدة ، فى الاصل : ~~(4) فى الاصل : نطول، وعلى الطاء شدة وهو خطأ ~~(9) ف اأصل: هنه PageV01P327 ~~============================================================ ~~هو - كما قالت الفلاسفة القدماء خلف الفلك فى عالم الربويية، حيث ~~نور البارى:. # وليس كل نفس تفارق البدن تصير (1) من ساعتها إلى ذلك المحل ، لأن ~~الأنفس ما يفارق البدن ، وفيها دنس وأشياء خبيثة ؛ فمنها ما يصير إلى ~~فلك القمر، ميقيم هناك مدة من الزمان ، فإذا تهذبت ونقيت(2)، ارتفعت إلى فلك ~~العطارد ، فتقيم هناك مدة من الزمان؛ فإذا تهذبت ونقيت ارتفعت إلى فلك ~~كوكل( أعلىل(3)، فتقيم فى كل فلك مدة من الزمان؛ فإذا صارت إلى القلك الأعلى ~~ونقيت غاية النقاء ، وزالت أدناس الحس وخيالاته وخبيه منها ارتفعت ح (4) ~~إلى عالم القل، وجازت الفلك ، وصارت فى أجل بحل وأشرفه، وصارت ح ~~بحيث لاتخفى عليها ms289 خافية، وطابقت نور البارىء ، وصارت تعلم كل الأشياء ~~قليلها وكثيرها ، كعلم الانان باصبعه الواحدة آو بظفره أو بشعرة من شعره ، ~~وصارت الأشياء كلها مكشوفة بارزة لها ، وفوض إليها(9) البارىء أشياء من ~~سياسة العالم تلتذ بفعلها والتديير لها . ونسرى لقد وصف أملاطن وأوجز وجمع فى ~~هذا الاختصار معانى كثيرة . # ولأوصشلة (6) الى[] بلوغ النفس إلى هذا المقام والرتبة الشريفة فى هذا ~~العالم (1) وفى ذلك العالم إلا بالتطهير من الآدناس؛ فإن الإنسان إذا تطهر من ~~الأدناس صارت نفسه ح صقيلة تصلح وتقدر أن تعلم الخفيات من الثيوب : وقوة ~~هذه النفس قريبة الشبه بقوة الا له تعالى شأنه ، إذا هى تجردت عن البدن وفارقته ~~وصارت فى عالمها الذى هو عالم الربويية. # 1) ف اأصل: بفارق، صير ~~(2) فى الأصل: قيت، وهى خصا، بل ان كلمة هيت معححة تعحيما أغرق، ~~(4) زدتها للايضاع ~~بالشرب على تقطة النون ~~(4) مكنا هذا الحرف فى اأصل ولا أفهم معناه ، إلا أن يكون ختصارا لكلمة ~~أو ملأ لفراغ ~~(5) فى اأصل اليه ~~(1) وصل فلان الشىء وصولا ووصلة وصلة بلنه وانهى اليه، والوصة الاتصال ~~(2) فى الأصل : العلم ~~أو ما يصل بين الشيئين PageV01P328 ~~============================================================ ~~والمجب من الانسان كيف يهمل نفته ويبغدها من باريها، وحالها هذه ~~الحالة الشريفة !! # وقد وصف أرسططاليس أمر الملك اليونانى الذى تحرج (1) بنفسه ، ~~فمكث لايعيش ولا يموت أياما كثيرة، كلما أفاق أعلم الناس بفنون من علم الغيب، ~~وحدثهم بما رأى من الأنفس والصور والملائكة، وأعطاهم فى ذلك البراهين ، ~~وأخبر[74] جماعة من أهل بيته بعمر واحدواحد منهم؛ فلها امتحن كلآ ماقال، ~~لم يتجاوز (6) أحد منهم المقدار الذى حده له من العمر . وأخبر أن خسفا يكون ~~فى بلاد الأوس (4) بعد سنة، وسيل يكون فى موضع آخر بعد سنتين، فكان ~~الأمر كما قال : ~~وذكر أرسططاليس أن السبيل فى ذلك أن نفسه إما علمت ذلك العلم ، ~~لأنها كادت أن تفارق البدن ، وانفصلت عنه بعض الانفصال، فرأت ذلك ~~فكيف لو فارقت البدن على الحقيقة الكانت قد رأت هجائب من أمر الملكوت ~~الأعلى! # قل (1) لباكين ، ممن طبعه أن يبكي من ms290 الأشياء المحزنة : ينبغى أن يبكى ويكشبر ~~البكاء على من يهمل نفسه، وينهك (44) من ارتكاب الشهوات الحقيرة الخسيسة ~~الدنية المعوهة التى تكسبه الشرة (4) ، وقيل بطبه إلى طبع [5) البهاتم ~~ويدع (6) أن يتشاغل بالنظر فى هذا الأمر الشريف والتخلص إليه ويطهر ~~نفه حسب طاقته؛ وإن الطهر الحق هو طهر النفس ، لا طهر البدن ؛ فإن العالم ~~الحكيم المبرز المتعبد (4) لباريه ، إذا كان ملطخ البدن باكماة (9) ، فهو عند ~~(1) ممعحة فى الأصل بدون عط الا لجيم وفي اله : حرج آم أو يناق ~~صدره؛ وتحرج من الأمر نأثم ، وحقبته جاب الحرج أى الآم . (2) فى الأصل : تجاور ~~() من بلاد اليونان طبعا ، وكلمة : ميل ، بعد ذلك . كما فى الأصل . # (4) فى الاصل : فسل وهو خطأ (4م) نهلك من الطعاء ونهك فيه بالغ : ~~(5) فيالاصل : الشره، بدون شكل ولذلك وجه. (2) مععطوف على بهسل وينهك ~~(7) مطوف على يتشاعل (8) فى الاصل : لتعد وهو جائز بتكاف . # (9) فى الاصل : ناكماه ولسلها تحريف عن كلمة دالة على شىء له الصفة التى عنها ~~الكلام وعلى كل حال قالكء نبات بؤكل، ومته ماهو سم فاتل PageV01P329 ~~============================================================ ~~جميع الجهال : فضلا عن اللحاء ، أفضل (1) وأشرف من الجاهل الملطخ البدن ~~بالمسك والعنبر ؛ ومن فضيلة المتعبد لله ، الذى قدهجر الدنيا ولذاتها الدنية، أن ~~الجهال كلهم، إلامن سخر (4) منهم بنفسه، يعترف بفضله ، ويجله، ويفرح ~~أن يطلم (2) مته على الخطأ . # فيا أيها الانسان الجاهل : ألا تعلم أن مقامك فى هذا العالم إنما هو كلمحة ، ~~ثم تصير إلى العالم الحقيقى ، فتبقى فيه أبد الآبدين !9 و إنما أنت عابر سبيل فى ~~هذا الأمر ، إرادة باريك هز وجل قد علمشه (4) جلة [8) الفلاصفة ~~واختصرناه من قولم إن النفس جوهر بسيط . # (9 ~~فتفه(6) ما كتبت به إليك تكن (6) به سعيدا، أسمدك الله تعالى ~~فى دنياك وآخرتك ! # والحمد لله رب العالمين والصلاة على محمد وآله أجمعين! # (1) ف الاصل : وأفضل (2) فى الاصل: سحر ~~(3) فى الاصل : طلق (4) غير مشكوله، فيمكن ضبطها على نحو آخر ~~(5) غير مضبوطة ولا متقوطة مطا كاملا(1) ف الامل : يكن PageV01P330 ~~============================================================ ~~بعد أن خرجنا عن مخطوطنا الأصلى، ضود إليه ؛ وقبل أن ms291 نضع أمام القارىء ~~رسالة الكندى فى ماهية النوم والرؤيا ، لا بد أن يرى كلاما عن النفس - وهو ~~موجود بالمنوان التالى فى ورقة 4 ظ من المخطوط الأصلى ~~كلام للكندى فى النفس. مختصر وجيز ~~(01 ~~قال الكندى إن أرسططاليس يقول فى النفس إنها جوهر بسيط تظيهر"" ~~أضالها من الآجرام(2، ، ~~وافلاطون يقول إنها متحدة بحسم ، وكذلك الاتحاد بالجسم يواصل(3 ~~الأجرام ويفعل فيها؛ ويفصل(14 الجرم من الجسم ، ويقول إن الجرم ما كان ~~من الجواهر المحوسة الحامل للأعراض التى فى عالم الكون، وأما الجسم فكالةلك. # وقديغان أن هذين القولين مختلفان(5) ، لأنهما جميعا يثبيتان(6) فىو غير ~~موضم ، لأن (1) النفس جوهر لا طول له ولا عرض ولا عق، ~~وكلاهما يثبت أن النفس إنما يقال إنها متصلة بالجسم من جهة أنعالها التى ~~تظهرها فى الجسم وبالجسم ، لا أنها متصلة كاتصال الأجسام والأجرام؛ ~~وكلاهما جميعا يثبتان فى موضع من أقاويلهما جميعا أن النفس إنما ظهرت، * ~~أضالما فى الأجرام التى تحت الكون فيها،) بتوسط من الفلك ؛ ~~معنى قول أملاطن : متحدة بجسم به تظهر أفالها فى الأجرام ، لا أنها ~~متحدة بجسم ؛ إما عنى به أنها تفعل فى الأجرام بتوسط الجسم الذى هو الفلك ، ~~(1) فير منقوطة، وبمكن صبطها هى وما بدها على اكثر من وجه ~~(2) ربما يهصد أن الجم ميدان فعلها أو مظهره وآلته ووسيلته كما يلى ~~(3) غير مقوطة ولل ممناها : يصل ين الاجرام (4) بفصد افلاطون ~~() ف الاصل : ختقين (1) غير مقوطة ندطا كاملا و الضمير يعود على القلسونين ~~(7) كنا فى الاصل ، ولعل صوابها : أن ، قط (4) مكفا الاصل ~~(9) مكنا الاصل وقد يحوز أن تكون هنه الكلمة زائية PageV01P331 ~~============================================================ ~~لا أنها تشبه (1) جسما تدخل به فى جرم وتخرج يه من جرم ؛ فان هذا قول ظاهر ~~الفساد، لا يذهب على من هو دون أفلا بدرجاتطن، ~~وذلك أنه إن كان جسم ، فليس يخلو من أن يكون له محل فيما حازه عالم ~~الكون ، أو خارجا عنه، ~~فإن كان خارجاعنه ، فليس له أن يأتى ما () هاهنا، ولا لأن يتحد بالأجرام ؛ ~~و إن كان فيما حازه عالم الكون وجميع ms292 ما حازه عالم الكون أجرام ~~فهوجرم : اما آآرض، وإما ماء، وإماهواء، وإمانار، او مركب منها: ~~وما كان من ذلك كذلك فهو جرم ؛ قالجم إذن جرم، وليس للجسم معنى . # تما والحدله ~~(1) فى الأصل : لا كغبه وهو لا يفق مع المنخ: ~~(2) يجوز أن تكون هنه الكلمة زائدة PageV01P332 ~~============================================================ ~~رسالة الكندى ~~فى ماهية النوم والرؤيا ~~قد ~~هذه الرسالة من أهم رسائل الكندى التى بين أيدينا، وقد ذكرها له ~~ابن النديم(1) بعنوان : هرسالة فى علة النوم والرؤيا وما يرمز به النفس * ، ويذكرها ~~ابن أبى أصيبعة (2) بهذا العنوان ~~وقد ترجمها إلى اللاتينية جيرارد الكريمونى (1515ع r5r 22ع5) ~~بين عامى 1167 و 1187م ، فى مدينة قرطبة باسبانيا؛ ثم نشرها فى الأصل ~~اللاتينى البينو ناجى (a5 119:0له) مع رسائل أخرى بعنوان : الرسائل ~~القلسفية ليعقوب بن اسحق الكنى: 1ra5"r:aerr A6rard106246:"" ع ~~-4 66015 05ه ه1 ععه ، وذلك ضمن كتاب شامل لأبحاث كثيرة ~~فى فلسفة العصورالوسطى ، نشره الأستاذ كليمنس بويكر(3ع85 09ء"ع3) ~~،466 r 6116 5611,06116 65111615165 :خوان ~~جلد *كراسة، ط. منستر(14065142) 1897 ~~فى القسم الأول من هذه الرسالة يحاول المؤلف أن يعرف النوم والرؤيا؛ ~~وهو يعتبرهما معا ه من لطيف العلوم الطبيعية* ، خصوصا لأنه لا بد فى معرفتهما ~~من الدخول فى ميدان الأبحاث المتعطقة بماهية النفس وقواها . ذلك أنه لما كان ~~النوم والرؤيا من الظواهر النفسية، فلا يمكن لباحث أن يبحثهما من غير أن يكون ~~قد أتقن المعرفة لماهية النفس وقواها ولأفعال هذه القوى ، ليكون الكلام عنهما ~~مبنيا على أصوله الحقيقية . # وليس تعريف التوم ، الذى يعتبره الؤلف ظاهرة تشرض للنفس ، بالأمر ~~1) الفرست س459 ~~(4) ميون الاسباء فى طبفات الاطباء *1 ص *21 PageV01P333 ~~============================================================ ~~العسير؛ فهو "ترك استعمال النفس للحواس جميعا . وإذا كان النوم عبارة عنه ~~انصراف النفس عن مباشرة الحواس ، فهو درجة من درجات التفكير؛ إلا أنه نوع ~~من التفكير العميق : " فإذا استغرق الفكر مفكرا ، حتى لا يستعمل شيئأ من ~~الحواس بتة ، فقد تناهى به الفكر إلى الثوم . والنوم، من جهة أخرى ، ~~هو استعمال القوة المصورة استعمالا كاملا لا يعوقه تفرق القوة ms293 النفسية بين ~~الحس والتصؤر. # أما الرؤيا فتعريفها ينبنى على الكلام عن قوى النفس ؛ ذلك أن للنفس ~~قوى ثلاثا : القوة الحسية، والقوة القلية ويينهما متتهى التباعد ، والقوة ~~المصورة التى هى متوسطة بين القوتين المتباعدتين ~~وإذا كان الحس الظاهر يدرك صور الأشياء محمولة فى مادتها ، فإن القوة ~~المصورة -التى تمى أيضا قوة التخئل أو التوهم ، أو اتسمى القنطاسيا، تعريبا ~~عن اليونانية- تدرك صور الأشياء كما هى، لكن بدون أن تكون فى مادتها، ~~.. هى تدر كها مع غيبة حاملها المادى عن الحس الظاهر . # وإذا كانت القوة الحسية لا تقوم بعملها إلا فى اليقظة، فإن القوة المصورة ~~تعمل عملها فى اليقظة وفى النوم معا؛ وذلك أن استعمال النفس للحواس يحول ~~دون تمام الوضوح فيما يتمثل في النفس من صور الأشياء . وكلما زاد استغراق . # الانسان فى القكر وزاد انصرابه عن استعمال الحواس، أتيحت الفرصة للقوة ~~المصورة لكى تعمل عملها؛ لأن القكر فى هذه الحالة يمكنه التوقر على ~~التصور بكليتيه، وعند ذلك تزداد الصور وضوحا فى النفس ، حتى تكون ~~كأنها مشاهدة ، بل هى تكون أيين وأنقى من الصور التى يباشر الإنسان ~~حوسها المادى. # غير أن هذا هو شأن عامة الناس، أما الخاصة فى براعة الذهن والعقل والتييز ~~لهم من معة القوة النفسية ما يجعلهم قادرين على تمثل صور الأشياء مجردة، إلى ~~جانب اشتغالهم بأكثر موضوعات الحواس. # ال ومما يزيد فى وضوح الصور المتخييلة وفى نقائها أن القوة المصورة تدرك PageV01P334 ~~============================================================ ~~ساتدركه من طريق النفس المجردة بواسطة البماغ (المخ) فسه مباشرة ، ~~اعنى أنها تدر كه بالمركز العصبى الذى هو الآلة " الأولى " لا بآلات متوسطة ~~(" ثانية) ، على حين أن القوة الحسية تدرك مدركاتها بآلات "اثانية معرضة ~~دائما للاختلاف فى القوة والضعف من الخارج ومن الداخل معا . # أما من الخارج فإن أعضاء الحس الظاهر، التى يسميها الكندى آلات ~~وثانية"، يعرض لها الفساذ والاعتلال والاختلاف والضعف فى ذاتها؛ وأما من ~~الداخل نان الدماغ ذاته . وهو عند فيلسوفنا عضو القوى النفسية جميعها، حسية ~~كانت آوغير حسية، قد يعرض له الفاد. # ال و اذن ms294 فالقوة المصورة لا يعرض لها الفساد إلا من جبة العضو الأساسى، على ~~حين أن القوة الحتية يعرض لها القساد من ناحية أعضاء الحس الظاهر ومن ~~ناحية العضو الأساسى المشترك، الذى تعتمد الحواس الظاهرة فى عملها عليه . على ~~أن الكندى ينبه إلى أن أعضاء الحس الظاهر أكثر تعرضا للفساد والنقص ~~والكدر من الدماغ نفسه. # ومن جهة أخرى فان أعضاء الحس تدرك محوساتها فى مادة؛ ولما كانت ~~الصورة مقيدة بمقدار استعداد المادة لقبولها - لأنه " ليس كا طينة (مادة) تقبل ~~كل صورةه، بحيث يعرض للصورة تقص مصدره قصور المادة عن قبولها ~~قبولا تاما (1) - فإن الاحراك الحتى لا يصل إلى إراك موضوعه إدرا كا ~~كاملا . أما القوة المصورة فهى تدرك الصور مجردة عن المادة الحاملة لها ؛ ~~ولذلك يرى الكندى أن الصورة النومية أتقن وأحسن من الصور المحسوسة ~~ومن أجل هذا كله تكون مدركات الحواس مشوشة وغير دقيقة، وتكون ~~مدركات القوى النفسية الطيا أكثر إتقانا ونقاء ووضوحا . # و ينبنى على كل ما تقدم فرق آخر بين القوة الحسية والقوة المصورة ، وفى ~~الوقت نفه فضل ودرجة للثانية على الأولى: لهاكان الحس مقيدا بموضوعه ~~(1) مذه القكرة موجودة عند أرسطو: PageV01P335 ~~============================================================ ~~ومقيدا بطبيعة المادة المقيدة له ، فهو أشبه بأن يكون متقبلا مسجلا؛ أما ~~القوة المصورة فلما كانت تدرك الصور المجردة ، أعنى أنها تدرك فكرة الشىء ~~التى فى النفس لا الشيء نفسه ، فهى إذن لاتصطدم بعقبات مصدرها المادة، ~~كما أنها تستطيع أن تتصرف فى الصور دون عوائق المادة وأثقالها ومقاومتها، ~~فتركب من الصور ما شات : إنسانا له ريش، أو سبما يتكلم وهكذا - على ~~حين يظل الحس مقيدأ بما يدركه كما يدركه، بمادته وخصائصه الحسية . # هذا كله يمهد للكندى تعريف الرؤيا؛ فهى "استعمال النفس القكر، ورفع ~~استعمال الحواس من جهتها * ؛ فأما من حيث الأثر المادى فالرؤيا هى "انطباع ~~صور كل ما وقع عليه الفكر من ذى صورة، فى النفس، بالقوة المصورة، ~~لترك النفس استعمال الحواس ولزومها استعمال الفكره : ~~ويصب أن نرف، من هذه الرسالة التى بين أيدينا، ما يقصده الكندى ~~من ms295 لفظ "الصورة" الى تدركها القوة المصورة . فاذا كانت صورة الشىء عنده ~~مى ما به يكون الشىء ما هو ، كما فى رسالة الحدود ، أو هى ماهيته النوعية ~~أعنى الصورة الإنانية مثلا، التي هى عبارة عن الحياة والنطق ، كما فى آخر ريالة ~~الحدود وفى أول رسالة القلسفة الأولى - أعنى أنه وإن كانت الصورة معنى كلآيتا ~~مجردا ، فقد يؤخذ من كلام الكتدى أن هذه الصورة أشبه أن تكون محسوسة ~~للنفس؛ ولذلك تجد عنده عبارات مثل ه الصور الحية * فى النوم ومثل قوله إن ~~القوة المصورة " إنما هى مصورة الفكر الحسية". # على أن رأى الكندى فى التوم والرؤيا حتى الآن واضح : فالنوم فكر ~~والرؤيا فكر؛ ولا يمكن تأكيد الصبغة النفسية الفكرية لهاتين الظاهرتين. # بأ كثر مما يؤكده فيلسوف العرب. # يأتى الان القسم الثانى من الرسالة ، وهو خاص بأنواع التنبؤ من طريق ~~الرؤيا؛ وهنا تعرض الأسئلة الآنية : PageV01P336 ~~============================================================ ~~1 - لماذا نرى الأشياء قبل كونها؟ # 2-لماذا نرى الأشياء بتأويل أشياء دالة على أشياء قبل كونها] ~~3 لماذا نرى أشياء تدل على أضدادها؟ # - لماذا نرى أشياء ، فلا تقع ، ولا يمكتنا تأويلها ولا تقع أضدادها بتة 4 ~~يبدأ الكندى فى بيان ذلك بالإشارة إلى رأى أفلاطون فى أن النفس لهاعلم ~~بالطبع وأنها تحيط بجميع الأشياء المعلومة حسية كانت أو عقلية . وبعد أن يثبت ~~الكندى هذا الرأى إثباتا يقوم على وحدة النفس وباطتها ، من حيث أنها ~~هى التى تدرك المحسوسات والمعقولات جميعا وأن المتطبع فيها مما مصدره الحس ~~وكذلك المعقول ، ليسا شيئين مستقلين عن النفس فى حال إحساسها للصور الحسية ~~أو إدراكها للهعقولات ، يشرع فى أن يبين السبب فى اختلاف أحوال الرؤيا فى ~~الانباء بموضوعها. # لما كانت النفس "علامة يقظانة حية ، فإنها قد تنبىء عن أعيان الأشياء ~~قبل كونها، كما أنها قد ترمزلها بأشياء قبل وقوعها . وهذا الميز ينبنى على مقدار ~~تهيو النفس لقبول الآثار : فإن كانت تامة التهيؤ لقبول آثار الأشياء نقية من ~~الأعراض المفسدة ، وكانت فى الوقت نفه قادرة على إظهار آثار الأشياء فى الآلة ~~التى تستعملها النفس ms296 ، فإنها ، عند ذلك، تنبىء من طريق الرؤيا عن أعيان الأشياء ~~قبل أن تكون . وتتفاوت النفوس فى ذلك بحب القوة والضعف فى القبول . # أما إذا كانت النفس أقل تهيؤا لقبول الفكر الخالصة ، وأقل مقدرة على ~~اظهار آثارها فى الآلة التى تستعملها النفس ، وكانت هذه الآلة أقل قبولا للآثار، ~~فإن النفس عند ذلك تحتال للا نباء عن الشىء من طريق الرمز : فإذا أرادت ~~الإنباء عن سفر إنسان أرته فاته طائرة من مكان إلى مكان ، أعنى أنها ترمز ~~بهذا الانتقال إلى السفر . وذلك من قبيل إنباء النفس عن الشىء بشىء اخر ~~يدل عليه، بحيث يمكن معرفة هذا الأخير بنوع من التأويل . # وهنا تختلف النفوص: PageV01P337 ~~============================================================ ~~بان كانت آلتها قوية على قبول الرمز الصدق، كانت الرؤيا رؤيا ~~رمزية صادقة، ~~و ان كانت الالة ضميقة عن قبول الرمز ، جامت الرؤيا على ضد ما يرى فى ~~النام؛ كمن يرى إنسانا مات، فتطول مدته . # وان ضعفت الآلة ضعفا لاتقبل معه شيئا مما تقدم ، كانت الرؤيا لانظم لها، ~~وكانت تخليطا، وهى المسماة أضناث الأحلام . # وهكذا نجد الإجابة على الأسئلة الأربسة المتقدمة لخاصة بتعليل أنواع الرؤيا ~~وقيمتها فى الإتباء بالأشياء . # ولما كانت الرؤيا عند الكندى عبارة عن استعمال النفس الفكر وترك استعمال ~~الحواس ، كما تقدم القول، فإنه لايغفل فى أثناء كلامه ، عن بيان قيمة كل نوع ~~من أنواع الرؤيا ، وذلك من طريق بيان التوازى ينها وبين أنواع الفكر فى اليقظة ~~فالرؤيا المنبثة بأعيان الأشياء كالفكر الصحيح الذى يبدأ بالمقدمات الصادقة ~~التى تؤدى إلى الحقائق، ~~والرؤيا الرمزية كالفكر الظنى الذى يقع مطابقا لحقيقة الشىء تارة ومخالقا ~~لهاتارة أخرى، ~~والرؤيا الكاذبة التى تنبىء بالضد مما يرى فى النوم هى كالفكر الذى يسير ~~على مقدمات غير صادقة سيرا خاطيا، فينتهى إلى ضد الحق، ~~أما الرؤيا التى هى أضغاث أحلام فكالفكر المختلط الذى مظهره سقط ~~الكلام ونكس القول ~~يحاول الكندى بعد هذا أن يبين الأسباب المباشرة للنوم ، وأن يبين شأن ~~التوم وغايته بالنسبة للكائن الحى وما يعرض عن قلة التوم من اعراض بدنية ومن ms297 ~~أعراض مؤدية إلى الضعف والموت . # ولما كان الدماغ (المخ) هو المركز العصبى الذى تنبعث منه الأعصاب المنتهية ~~الى أعضاء الحس، فلا بد أن ننتظر أن تكون حالة النوم مقارنة لحالة فور فى PageV01P338 ~~============================================================ ~~الدماغ ذاته، تؤدى إلى مشقة على النفس فى استعمال الحواس ، كما تكون مقارنة ~~لكون الحواس ، مما يؤدى إلى مكون فى الدماغ ذاته ، وهذا ما يقوله الكندى . # أما سبب الفتور فى الدماغ فهو، عند الكنيى البرودة والرطوبة المؤديتان ~~إلى استرخاء المخ عن حال الاعتدال وعن التهيؤ للحركة الحسية . ولكن ~~الكندى لايترك التمسك بالفكرة الأساسية، وهى أن النوم فكر؛ ولذلك يقول ~~إنه إذا فتر المخ، وصعب على النفس استعمال الحواس، مالت النفس إلى الفكر، ~~فحدث التوم ومايعرض فى التوم. # أما البرودة والرطوبة الطلرثتان على المخ فصدرهما أنه فى أثناء الراحة ~~والسكون بعد الطعام ، خصوصا الطعام الرطب البارد، تتحول طاقة الحرارة البدنية ~~التى كانت مستنفدة فى عمل الحواس وفى النشاط البدنى وجه عام، إلى باطن ~~الكائن الحى، ويبتدىء الهضم ، فتتصاعد أبخرة لطيفة رطبة باردة إلى المخ ، ~~فييرد ويرطب . وعتد ذلك تسترخى الحواس ويثقل استعمالها ويعرض لها الفتور ~~والانطباق أو نحوه . على الوجه الذى هيأته الطبيعة فى مختلف الحيوان . # وطبقا لهذه القاعدة يتطيع الإنسان لمن يجتلب النوم على غير هذه الطريقة ~~الطبيعية تماما ، وذلك بأن يبدأ بانامة الظاهر أولا : فلا بد من تسكين الحواس ~~والبدن عن الحركة، وإطبلق العينين ، والاحتيال لاظلام امكان، والابتعاد ~~عن مصادر الأصوات حتى تقف التأثرلت الحستية، فيكن المخ ويأتى النوم . # ويمكن الوصول إلى هذه النتيجة أيضا من طريق الاستغراق فى الفكر ~~والتامل العميق ميما نعرنه، فيؤدى ذلك إلى برودة ظاهر البدن وسكون مختلف ~~الأعضاء واسترخائها وإلى تحول الحرارة إلى باطن الكائن الحى وتصاعد البخار ~~الرطب البارد الى الدماغ: ~~و لذلك فإن من دواء التب عند الكندى السكون والراحة، لتغور الحرارة ~~فى داخل البدن ، وتسكن آة المضم ، يفضل فوور هذه الحرارة ، من الفؤغ ~~لطبخ الطعام وهضمه وتعويض البدن عما فقده بالنشاط الجسى PageV01P339 ~~============================================================ ~~ومن هنا تتجلى للكندى حكمة " بارىء الكل، ms298 جل ثناؤه ! " فى أن ~~جمل للحيوان زمانا للراحة والنوم والمضم . فبما أن الجسم " متحلل سيتال" ، يعنى ~~تتنفد خلاياه فى العمل، فلا يمكن أن يعوض عليه ذلك إلا النوم . ولولا هذه ~~الراحة النومية التى تضع حد الانقسام القوة الحيوية (الطبيعة، كما يقول الكندى) ~~بين الحس والهضم، لكى تتفرغ هذه القوة للهضم بكليتها ، لما عاد للجسم ما يستنفد ~~من قواه؛ ولذلك يؤمر المجهدون فى أبدانهم، لسبب ما، بالنوم ، لتعود لهم قواهم . # وتنتهى الرسالة بذكر أعراض دوام السهر : من جفاف البدن وغؤور ~~الأصداغ والعينين وغير ذلك من الأعراض . # بعد التحليل لمحتوى هذه الرسالة لابد أن أعترف بأنه ، نظرأ لأى لايوجد ~~بين يدى إلا صورة موتوغرافية لنسخة واحدة خطيتة من رشائل الكندى، ~~وهى غير منقوطة فى القالب وملومة بالعيوب الفتسية فى الكتابة، فإن القضل ~~فى حل كثير من مشكلاتها الخطية يرجع إلى المقارنة بترجمتها اللانينية ، التى ~~لا أشك فى أنها - لاعتبارات كثيرة - نقلت عن نسخة عربية أخري. # وكثيرا ما كانت توجد كلمات مكتوبة كتابة سيية تجعطل من المسكن أن تقرأ ~~قراءة يتم بها معنى، ولكته ليس هى المقصود فكان للترجمة الفضل فى ترجيع ~~قراءة على أخرى وفى تصحيح خطا الناسخ فى بعض الآحيان . # وهذه الترجمة اللاتينية رغما عما فيها من حذف عبارات كالدعاء ومن أخطاء ~~قليلة أو تجزثة للجمل المتصلة من حيث الفكرة ، ورغما عما تقتضيه طبيعة اللغة ~~اللاتينية من وجوب التصرف أحيانا - نظرا للفرق بين اللشتين ، ولعدم وجود أداة ~~التعريف أو تحوها فى اللغة اللاتينية، بحيث يقابل العبارة العربية : * وإن من ~~قوى النفس القوتين العظيمتين . . . الح " عبارة لاتينية معناها : " من قوى ~~النفس قوتان عظيمتان رفم هذا كله فانها ترجمة جيدة، وهى فى الجلة أصح ~~من ترجمة صاحبها جيرارد الكريمونى لرسالة البقل للكندى . PageV01P340 # ============================================================ ~~وأشير على طلاب الفلسفة فى مرانهم على اللغة اللاتينية أن يقرأوا الترجمة ~~ويقارنوها بالنص العربى الذى بين أيدينا . # وأخيرا لا أريد أن اتعرض للبحث فى أصل آراء الكندى فى هذه الرسالة؛ ~~لآنه جزء من البحث فى أصل آراثه القلسفية كلها من ms299 جهة، ولأنه ليس من ~~السهل فى حالة معارفا الحاضرة الإحاطة بثقافة ذلك العصر على تنوع نواحيها ~~و تعد دطوائف ممتليها - من جهة أخرى . هذا إلى أن غرضنا الآن هو إقامة ~~النص الصحيح لرسائله والتقسديم لها بما يعين على نهها فهما أوليا؛ وهذا هو ~~التمهيد الطبيعى لما بعده من الأبحاث . # غير أنى أحب أن أشير إلى ما يقوله ناجى فى تحليله لهذه الرسالة وتقديمه لها، ~~فى نشرته اللاتينية التى تقدم ذكرها فى أول هذا الكلام - وذلك مع الإشارة ~~ارأى باحث آخر محقق - من أن هذه الرسالة تختلف من حيث ترتيبها وحتواها ~~عن رسالة أرسطو فى النوم واليقظة اختلافا تاما . وهويرى أن الكندى لعله ~~رجع إلى كتاب قد أوجت فيه رسائل أرسطو الثلاث : فى النوم واليقظة ~~(5505 ع5)(1)، وفى الأرق (5365*: عد)، وفى التنبز ~~بواسطة الرويا(1675r6 3 56600 عد)، بعضها فى بعض . وهو بعد ~~أن يذكر وجوه شبه فى التعريفات قليلة منبها على أنها تقابلها اختلافات أكبر- ~~يرى فيها أنها ترجع إلى آراء لجالينوس أو لمفكرى المذهب الأفلاطونى الجديد ~~أوغيرهم - يقول إنه يمكن الاحتفاظ فى الجلة بحكم أوريو(2)، إذ يقول: " أما كتاب ~~* فى التوم والرؤيا * فهوليس ترجمة لرسالة أرسطو التى عنوانها فى النوم واليقظة؛ ~~بل هو كتاب مبنتكر للفيلسوف العربى" . # ولا يسعنى إلا أن آنبه على ما يقوله ناجى من أنه من الخير توضيح العلاقة ~~(1) يذكر الكدى هنا الكتاب فى رسالته هفى كمة كتب أرسعو وما يحتاج ~~البه فى تعلم الفلسفة ~~000590102ن1 0ده18 PageV01P341 ~~============================================================ ~~1 ~~بين رسالة الكندى فى ماهية النوم والرؤيا وبين ما كتب فى موضوعها بعد ذلك ~~مثل كتاب ابن سينا فى النفس 7aه عd (كتاب4 فصل 2) والكتاب الثابى ~~من شرح ابن رشد المسمى فى الحس والمحسوس (69915ء5 61 90"ء5 56)، وكذلك ~~استقصاء بحث ما ذكر بعضه ناجى من تأثير الكندى فى كتاب عنواته : " فى ~~النوم واليقظة " (60:66ء 5070ه عد) للفيلسوف المسيحى آلبرت الأكبر ~~(506ء40) أحد فلاسفة العصور الوسطى الأوروبية. PageV01P342 # ============================================================ ~~بسم الله الرحمن الرحيم ~~العزة لله ~~ارسالة الكندى فى ماهية النوم والرؤيا ~~(1 - ~~أبان ms300 الله لك الخفيات (41 ، وأسعدك فى دار الحياة ودار المات ! سألت ، ~~(4) ~~سددك الله لأغراض الحق ، وأعانك على نيلي (2) ، أن أرسم (2) لك ما النوم ~~149 ~~وما الرؤيا؛ ~~وهذا ، كان الله لك معينا ! من لطيف اللوم الطبيعية، وخاصة ما تخطى ~~(2)،9 ~~16(49 ~~ويه* إلى القول على قوى النفس، . وقد يحتاج الناظر فى هذا النوع من العلم (1 ~~(4) ~~(79 ~~إلى التمهر" بما وصفت ؛ فإنه إن قضر عن ذلك قصتر عن فهمه ، وتبين ~~مارسمنا على سبيل البينات الطبيعية . # وقد رسمت من ذلك بقدر ما ظننته لمثلك كافيا، وبالله التوفيق، فنقول : ~~(1) مقابل كلمة الحفتات فى الترجمة اللاتينية عبارة :ع1ه1ع 10 العم، أى : ~~حفائق [الأشياء] الحقبة ~~(2) هذا الدعاء والذى بعده، خلاها لدعاه اأول، غير موجودين فى ترجة جيرارد ~~(3) هابلها فى الترجمة اللانينية ا10a 110 "ع5 ا" ، أى : آن أصف . # 5061015d1 1rdd06164)ف الترجة ~~أى : وخاصة مافه تخط (أو مجاوزة) الى القول على (عن)* ولعل الصواب فى النص العربى ~~ان يكون : وغاصة ماتئغمنى فيه الى القول ، أو : وخاسة ماييتتعنحى فيه ، أو: مافيه ~~(5) يقابل هذه الكلمة دأما ، فى انرجمة، كلمة : .ه616 ~~تط ~~(6) بكابلها فى الرجمة كلمة هن عبعه، فى الأغلب . # (2) يمكن أن تحقرا فى الأصل العرنى : التميز؛ وهلى كل حال فإنه يقابلها فى التزجة ~~اللاتينية عبارة ع :1 اr ذ1e5r" 1ء51"1 أى محتاج الى معرفة كامة ، وهذا يؤبدالهراءة ~~لقى اخترتاها للنص . وكلمة : بما، يمكن قراءتها : لما، ولكن فضلت قرامتها بما ظرا ~~لقصر اللام* وهو مايتفق مع طريكه الناسخ فى الكتابة ~~عنا ولا يمكن قراءتها : التمبيز، لأن هذه الكلمة تترجم بد ذك، فى هنه الرسالة ~~ها بكلمة 10عها5 أضر افوامش التالية ~~(4) غير منقوطة، فيمكن فراءتها فعلا مضارعا مندأ إلى المتكلم الجمع PageV01P343 ~~============================================================ ~~إن معرفة ما يعرض للشىء إنما تكون بعد الإحاطة بعلم مائية(1) الشىء؟ # والنوم والرؤيا أحد ما يعرض للنفس ، فيجب أن يكون النظر فى ذلك لمن أتقن ~~القول على جوهر (2) النفس ، وفهم قنونه وكثرة تصرفه (3) وما يلحق فى ذلك ~~بالاشتباه(14 . # ال وان من قوى النفس القوتئن العظيمتين المتباعدتين : الحسية والعقلية، ms301 ~~و ان قواها المتوسطة بين الحس والقل موجودة جميعا فى الانسان، الذى هوالجرم ~~الحى النامى15. # فاذا كانت هذه الأواثل معلومة ، وكانت أفعال هذه القوى ، أعنى الحادثة ~~عنها، معلومة، كانت مائية النوم معلومة ومائية الرؤيا، بالقول الوجيز القليل ~~فى السدد(6). # وذلك أنا تقول : " نائم * للذى ، وإن كان حيا بالقعل ، فإنه لايحس ~~بواحد من الحخواس الحمة (7). # فاذن النوم هو ترك استعمال النفس للحواس جميعا ؛ فانا إفا لم نبصرز، ولم ~~نسمع، ولم نذق، ولم نشم، ولم نلس، من غير مرض عارض، ونحن على ~~طباعنا، فنحن نيام . # (1) قابلها كلمة هاادهنده، أى : اللعية (ماهو العىء) : ~~(2) يقابلبا كلمة هلههاه داده، على سبيل الترجمة كانظ بما يقابله عماما بحب اصنلاح المنرجم ~~3) قابها: r5103 01111ء آى كترة صريف ~~(عليب) القول فيه . # (4) قابلها :0111016سه عه ، أى : من الإشكل أو الليس وازدواج العنى : ~~(5) تكاه تكون فى الأصل العربى : النام (الانام 9 أى بالتفس النالخه الق هى عام له ~~46 ، ولكن قابلها فى الرجمة اللانينية كلمة :00ع"كع ( الناى) ~~(1) يوجم جيرارد هنه التفرة كلها ترجمة قبر دلكة؛ لأنه يصل التتيجة فيها عن القدمة، ~~عنا الى فد أته أخطأ فى فهم جلية * وكات أضال هذه الهوى أعى الحادثة عنها، معلومة* ؟ # الترجمة هنا سيية مفسدة لصورة التكرة ~~(7) مكذا فى الأصل، ولعل الكتدى هنا يتصل كلمة الحاس بدلا من اخاصة . PageV01P344 # ============================================================ ~~اذن التوم بتكميل الرسم (1) هو ترك الحى الثابت على طباعه فى الصحة ~~استعمال الحواس بالطبع؛ ~~(49 ~~فإن كان هذا كما قد قيل ، قد يظهر ما الرؤيا ، إذ كان معلوما (2) قوى ~~(4 ~~4 ~~النفس وكان منها قوة تسمى المصورة (3)، أعنى القوة التى توجدنا 47 صور ~~الأشياء الشخصية(3) ، بلا طين (6) ، أعنى مع غيبة حواملها عن حواسنا، وهى ~~( ~~(5 ~~التى يميها القدماء من حكماء اليونانيين الفنطاسيا (4) ؛ وإن الفصل بين الحس ~~وبين القوة المصورة أن الحس يوجدنا صور محسوساته محمولة فى طينتها (4) ؛ فأما ~~(4)- ~~هذه القوة فأنها توجدنا الصور الشخصية جردة، بلا حوامل بتخطيطها وجميع ~~(9) ~~كيفياتها وكمياتها (9) . # وقد تعمل هذه القوة أعمالمنا فى حال النوم واليقظة ، إلا أنها فى النوم ms302 أظهر ~~ضلا وأقوى منها فى اليقظة؛ ~~ققد نجد المستيقظ الذى نقسه مستعملة بعض حواسها تتمثل له صور الأشياء ~~(1) هابلها كلمة دلاهاتعد، ومعتاحا : الوصف ~~(2) فى الأصل: سلوم ~~(3) كابلها فى اللاتينية كلمة ra:"5سr، 10 ، أى اللثصورة، حرفيا ~~4 ابلها : 16016 00 08ه1 آى: تجمتا تجمد (تحضر آو ندرك) ~~(5) جابلها فى اللاتينية : هعاهددا ء الهذه أى . الردية أو الشخصية ~~(6) قابلها كلمة ن عاهه، أى : مادة؛ وكلمة طبنة هى الترجمة العربية الأولى لكلمة ~~0106( تطق هول ، عريبا) البونانية ، ومعناها المبولى أو للادة . وند حلت عل كلة ~~طيتة فى تطور الاصطلاح القلفى عند العرب، كلمة و مادة أو كلمة صولى * وهى معربة عن اليونانية. # ولكلمة الطينة مقابل ف الاصطلاح التلفى العبرى ، لأنه مبنى على الاسطلاح المربى ؛ ~~واجع كشاب مذهب الترة عند للدين تاليف س . ينيس، فى الترجمة المربية لادكتور محمد ~~عبدالادى أبو ربدة ، الفاهرة 1946 ص 40 ~~(7) بها بلها فى الترجمة اللاتينية كلمة اه هه"اه ، وهى مأخوذة عن الكلمة. اليوناتية: ~~9 او 459626 ~~(8) فى الأصل : طينها ~~(9) فى الترهمة اللاتينية لانجمد كلمة هابل كلمة : كمياتها PageV01P345 ~~============================================================ ~~(1 ~~التى يفكر فيها؛ وعلى قدر استغراق القكر له (1) وتركه استعمال الحواس تكون ~~تلك الصور اظهر له ، حتى كأنه يشاهدها بحسته ، وذلك إذا اتابه () من ~~414) ~~الشغل بفكره عن الحس ما يعدمه استعمال البصر والسمع؛ فإنا كثيرا ما نرى ~~المفكر ينادى (4)، فلا يجيب؛ ويكون أمام بصره الشىء، فيخبر عند خروجه ~~من الفكر ، إذا سئل : هل رآه أؤ لا؛ فيخبر أنه لم يره ؛ وكذلك يعرض له فى ~~(51 ~~باقى الحواس عن أكثرها (5) ، ~~وهذا فى عامة الناس موجود . فأما الخواص فى البراعة فى الذهن والتقل ~~(1 ~~وقوة التمييز (6) ، فإن قوة أنفسهم البارعة توجدهم (4) صور الأشياء مجردة ، ولم ~~(4 ~~يتشاغلوا عن أكثر المحس (4) . # فاذا استغرق. الفكر مفكرا ، حتى لا يستعمل شيئا من الحواس بتة، قد ~~تتاهى به الفكر إلى النوم . وصارت قوته المصورة هى أقوى ما يكون على إظهار ~~ضالها، إذ ليس يشتغل عن إعطاء نفسه صورة ممانى آفكاره الحية، ~~فيراها كالحس: مجردة ، لا فصل يينهما ms303 بتة ؛ بل مع فكره فى كل ما فكر فيه ~~(1)ف اللاثينية د 166d511,01a 6711015 10 000 ، آى : على ~~قدر عمق الفكر فيه ~~(2) لم تتير فراءة هذه الكلمة غبر المنقوطة، والى فيها برة فوق مايلرم، الا بماعدة ~~النس اللاتينى حبث نجد : ا d71 5655 أى : اذا حدث له ~~(3) زدنا هذه الكلمة، لأن المعنى وتركيب السبارة فمتضيانها ~~(4) فى اأصل : بنادا . # (4) مكذا فى الأصل؛ وكأنما عبارة عن أكثرها * زائدة ، أو لحله قد سلط نيء ~~قبلها مثل عند اشتغاله ، على أن فى الرجمة اللاتينية: ~~1160901 1 111نش ~~أى : وكذك حرض له فى باقى الحواس بحب حالتها [فى نسخة : بحسب حالة اكئرها ~~(1) يرجها جيرارد 1111 1210، وى رجة حرفية وهنا يزيد ماغم ف ~~اش قدم س 29 ~~(7) قابلها فى الترجمة اللاتينية1714 151 تجعله مجدون (أى بستضرون، ~~أو بتصورون): ~~(8) مكنا فى الأصل؛ وفى الترجة 560ء 1r6 51 61rr660ء - ولايتشاغلون ~~عن الجزء الأكبر من الحس: PageV01P346 ~~============================================================ ~~(1) ~~تظهر له صورة الفكر مجردة أنقى (1) وأبين وأزكى من المحسوسة (2) ، لأن ~~0(2) ~~(4 ~~الحساسة تنال محسوساتها بالة ثانية (11 تعرض لها القوة والضف من خارج ~~1144)- ~~وداخل معا؛ وهذه القوة المصورة تثال ما تنال بلا آلة ثانية، لتعرض(4) لها قوة ~~(5 ~~أوضف ؛ بل إنما تنالها بالنفس المجردة . فليس يعرض فيها عكر (5) ولا فساد، ~~(9 ~~و إن كانت فى الحى مقبولة بالالة الأولى المشتركة [بين] الحس والعقل(6) . وهذه ~~(4 ~~11(2)- ~~القوة (2) المصورة وغيرها من قوى النفس ، أعنى [فى ]) الاماغ (3) ، فإن هذا ~~العضو موضوع لجيع هذه القوى النفسية (9)؛ فأما الحس فوضوع له آلات ~~1(990 ~~(111 0 ~~90 ه ~~ثوان (10) ، كالعين والسماخ (11) والآذن والخياشيم والأنف واللسان والحنك ~~(1) فى اأصل : أقا ، وهابلها فى الترجة : 1d5*،11 أى أقوى ~~(2) فى اأصل: أذكا، وناباها الههعه ا 900 ه11ء*، أى أحسن من عوحه ~~(4) هذه الكلات غبر مقوطة ولد ضبطناها بمونة انرجة ت جد ~~1616 ب ل تانية ~~(4)فى الترجة اللاتيتية 1818 66 =00" ، أى : ولذلك لاحيض نا ~~() فى الأصل : علر، وتد قرأناها اجتهادا، لأنه يقابليا فى الترجمة اثلاتينية كلة ~~51000 ، وممنلا الاضطراب؛ وقد تكون ms304 كلمة علر فى الأمل العربى : علة ، وبها أيضا ~~صح العى ~~(6)ف الرجمة اللانينية : ن51156 1 (666ء ا0،، ""5ء أى : الشتركة لحس والعقل ؛ ~~وهى قراءة وجيهة أيضا . وفى الأصل : بالآلة الأولى المشنركة الحس واللل ؛ فلعله قد صقط ~~منها كلمة ين} بحيث يكون الصواب : بالآلة الأولى المشتركة ين الحس والبقل . والمقصود بالآلة ~~الأولى الدماغ (المغ) كما يؤغذ من كلامه التالى . والدى يرجع تصحهنا للمبارة أيضا ما نجده ~~r 96167 69114160 الثربة اللاتينة ~~بالآله الأولى المشنركه للعس وانقل : ~~(2) مكذا فى الأصل العرف ولكنا تجد فى الترجمة اللاتينية a r:46a 1dr11: 1نه4 ~~وهذه هى انقوة المصورة . والأصل العربى أفرب إلى الصواب ، لولا أن كلمة : أعى، جحد ~~ذلك ، قطع ماين البندأ والحبر؛ فلابد أنه قد سبنتها كلمات صفعت من الجملة مثل : فى النفس: ~~بحث تكون العبارة : وغيرها من فوى النفس ، فى النقس ، أعنى [فى) الدماغ؛ أو آن ~~تكون كلمة : أعنى ، زائدة ، أو أخيرا أن يفتهى الحبرفى الحمة عند قوله : من قوى النفس ؛ ~~وهذا فى رأيى أضعف الوجوه . أسا الترجمة اللانينية فهو هنا لاتمقنا بشىء، لأنها هامضة لنويا ~~(8) زدت كلمة : ف ، نأنها فى اللاتينية 015عء ": 1= :اعه، أعى فى الدماغ ( المخ) ~~(1) يقابلها فى اللاتينبة صبارة د ناهد د دانددد سه كيع مده ~~القوى الطبيمية (10) فى اأصل ثوانى (11) السماخ والصماغ للأذن بمصنى واحد PageV01P347 ~~============================================================ ~~واللهوات وجميع العصب إلا يسير(1) ؛ فأما الدماغ، وإن كان إذا دخل عليه ~~و(4) ~~فاد1، فسد وجود القوى النفسانية المتعملة لذلك المضو من الدماغ، فإن ~~4 ~~الحس يعرض له مثل ذلك وما يعرض (3) من هذه الآلات الثوانى فى قوتها ~~ب(4)2. # وضعفها ، فيكون إدراكه (4) أضف من ادراك التى لا آلات ثوانى لها ، فإن ~~(5)8 ~~الأعراض له من جهتين تعرض كثيرا(6)، اعنى [من جهة) الآلة الأولى و[من جهة ~~الآلات ) الثوانى(6)؛ وقد سلم (4) اكثر ذلك فى الأولى ، وتعرض له الأعراض ~~1(4) ~~فى الثوانى (8) ؛ فأما القوة المصورة فإنها تسلم كثيرا فى الآلة الأولى ، كما يسلم ~~الآخر وتعدم الثوانى بتة (9) ، فلا يعرض لها من جهتها عرض ، فتكون أضالها ~~(1) لم أستطع قراءة ms305 هذه الكلمة غير المقوطة ، وقد كتيتها اجتهادا، من غير معرفة ~~مناهاء ويدابل الأصل فى الترجمة اللاتينية عبارة: r1 ,500 ؛ وعكن يحب ~~قواعد النحو اللاتينى أن ترجها على وجهين : وجيع أعصاب اللس: أو، وجيع لس العصب: ~~ولد يكون اأصل العربى الصحبح هو : وهيع الصب اللام (اللمى) : ~~() قابل حنه الجه فى اأصل اللاتيت : rr18 0 ن ~~660115، ومناصا: وكا آه مع ~~القساد الذى يأتى لادماغ يأتى القساد أيضا لالة اللوى الحيوانية (لعله قصد النقية) .. . الخ . # فلا بد من فهم القكرة فى الأصل العربى طبقا قك، لأنه حو الوضع المتطقى ~~(3)ف الترجة اللاتبنة: ع1ء.20461d 5 1511 .0.، أى : ويبب ~~مايعرض من .. . . الخ . ولكن منطق القكرة يدل على أن ما* ممخوفة على "مثلء ، ~~باعتبار أن آفة الحمس من جهتين ~~(4) الضير يعود عى الح ~~(5) فى الأصل اللاتينى ماترحمته : فإن الأعراض حرض له من جهين كثيرا؛ وهو أسلوب ~~گثر اسقامة ~~(6) زدت جض الكلمات للايضاح ولأن العى يتطلبها على أن فى الأصل اللاتينى ~~110لعه - آعن الللا له الأول والثانية ~~() ف الترجمة : 153ه "1هه بلم ~~(8)ف الترجة 0605 10 -ف اشانية ~~(1) فى الترجمة ماترجمته : كما تلم الاتغر وتدم فى الثانية 11a 1ه 1re51drبه 1ه":ه ~~1 PageV01P348 ~~============================================================ ~~أبدا ووجوداتآها (1) مجردة متقثة (2) ؛ وأما الحس ففى كل الأحوال يعرض له ~~(2) ~~11)1 ~~الاختلاف لحال اختلاف هذه الآلات الثوانى اختلافا داتما؛ فلذلك ما يكون ~~وجود القوة المصورة موجوداتها (2) التى يجدها الحس مع طينة ، أتقن وأبين . # وأيضا فلان الصورة التى فى الطينة تتبع الطينة - فابه ايس كل طينه تقبل ~~(444. # كل صورة؛ فانا إن طبعنا بطابع واحد شمعا صاميا وطينا صافيا [وطينا كدرا(4 ~~وحصى كدرا ، خرجت الاثار فيها مختلفية على قدر الطين (5)؛ فإن ألطفها أجزاء ~~2 ~~وأبعدها من التحلل أقبلها للصورة وأشدها تادية (1) لأسرار الصورة ~~كذلك المحسوسات متبعة حوامل محسوساتها، فنجد ميها الكدر والعوج ~~ر3 ~~وجميع أصناف الاختلاف العارض لها من جهة الطينة ؛ "أما القوة المصورة ( ~~فظليس تتال الصورة الحسية مع طينتها، فليس يعرض لها الفاد المارض من الطينة : ~~،(4 ~~ولذلك ما توجد الصورة النومية اتقن وأحسن (8) ؛ وأيضا ms306 فإنها تجد ما لا تجد ~~الحواس بتة ؛ فانها تقدر أن تركب الصور ، فأما الحس فلا يركب الصورة، لأنه ~~لايقدر على أن يمزج (4) الطين ولا أصالها؛ فإن البصر لايقدر على أن يوجدنا ( ~~(1) فى اأصل : ووجودداتها ؛ وهو خطأ بلاشك ، خصوصا لأن الدال الأولى كد زبدت ~~بعد كتابة الكلمة . أما معنى كلمة * وجوداتها فأعلب الان، بحب اصطلاح الكندى ، ~~أن يكون معناها : مانجدهه أى ماتضره أو تدركه ، خصوصا وأته لحابلها فى الزجمة ~~اللاتينية كلمة01106ء"1، ولها هنا المعنى الذى ذكرناه ~~(2) قابلهافى الرجة عه01101" عهد"" أى : عاربة (خالصة) وواتحة ~~10a6r616 161 6r6 1r1601a611: 2) فايل هنا الكلام فى اأصل اللانيفى) ~~10 16261 1r1216 5 1 ~~109 لذلك يكون أن القوة المصورة تجد الأشياء التى تجدها ، وهى التى يجدها الح ~~مع مادة ، أقوى وأظهر ~~(4) ماين الهومين الضلبن موجود فى الترجمة اللاتيتية ~~(5)ق الترجة: 06d66 6r61111661648،ه على حسب كية الطن، وذك ~~غير دفقى ~~(1) غير منقوطة فى اأصل؛ وندفرأناها بحبالكلمة اللانيتية : 24ع51ع، ومضاهايؤدى ~~(2)فى الترجمة اللاتينية نجد ه0011ن156r7ra "r .4"1* حب الهوة الصورة الحضية ~~4)ودايشا: 1111r1521 561 - ولذك ~~عانيد الصورة النومية ممن. اخح، والترجمة اللاتبتية هنا عير دقيلة ~~(9) مكذا أيضا فى الغرجمة (10) يمى يهقل لنا أو يصور لنا أو يجعلنا سوك PageV01P349 ~~============================================================ ~~11 ~~99 ~~انسانا له قرن أو ريش أو غير ذلك مما ليس للانسان فى الطبع ، ولا حيوانا ~~(41 ~~من غير الناطق ناطقا؛ فانه لا يقدر على ذلك، إذ ايس هو موجودا(2) فى طينة ~~من المحوسة(3) بتة التي (4 له أن يجد الصور بهاء فأما ذكرنا فليس بمتنع عليه (5 ~~14 ~~(5) ~~.(2[ ~~أن يوهم الإنسان طائرا أو ذا ريش، [وإن لم يكن ذا ريش ](6) ، والسبع ناطقا : ~~201 ~~وهذه القوة المصورة إنماهى مصورة الفكر الحسية؛ فأى فكرة عرضت لنا ( ~~(110 ~~عند تشاغلنا(14 عن جميع الحواس، تمثلت صور تلك الفكرة لنا (9) مجردة بغير ~~0 ~~طينة، فوجدنا فى النوم من الصور الحسية ما ليس يجده الحس10، بتة ~~141/106 ~~قد تبين [لتا](11) إذن ما الرؤيا بما قلناه : فالرؤيا إذن هى استعمال النفس ~~ا نب رددكان رد ms307 ~~الفكر ورفع استعمال الحواس من جهتها : فأما من الاتر نفسه (111 فهى انطباع ~~صور كل ما وقع عليه الفكر من ذى صورة، فى النفس، بالقوة المصورة، لترك ~~النفس استعمال الحواس ولزويمها استعمال الفكر. # (1) فى اأصل حبوان ~~(2) يقابلها فى اللاتينية 15re10: طد محموز أن المرجم يتعمل القعل 24610"1 لافى ~~معنى الإدراك والتغل والتصور فخب . بل فى معنى الوجود أيضا ~~(3) يقابل هنا فى الترجمة : ف طينة من التى يتمكن أن يجد الصور فيها ~~(4) فى الأصل : الذى؛ والضمير فى الترجمة (5"ا4) يحتمل أن يشير الى المذكر وغيره ~~(0) ف اأصل : عليها ~~(1) عذه الزيادة موجودة فى الوجمة، أما كلمة السبع فترجم بكامة 10806 ذتب ~~(7) يقابلها فى الترجمة اع له ( أى للح) ~~4)فالترجة: 200 41086 000ه 0- عند تشاغله ~~(9) بقابلها فى اللاتينبة هاناده لنا بدون تغيير الضمير ، كافى الكلمات الساقة ~~10) هابل مذه البارة 16rfrr6a r61 66 11100 650 9105، أعنى مالاضد ~~بالس يثة وهذاه الى جانب غيره، يدل على وجود خلاف يسير ب النغة النى اعتمد عليها ~~المترجم اللاتينى وين هذه النسغة الن تنشرها ~~(11) زدتها محسب الترجمة اللاثينية ~~(12)ف الوجة1 آما من جهة آره، وهو بصد ~~اثر الرؤيا . والكتدى يحاول أن يعرف هنا الرؤيا من حيث الأنر أى الاباع (15ه5ع،r ل). # والنرجمة اللاتينية فيها بض الفصرف PageV01P350 ~~============================================================ ~~فأما لمافا نرى الأشياء قبل كونها ؟/ ولماذا نرى الأشياء بتأويل أشياء دالة ~~4(9/1 ~~على أشياء ، قبل كونها /(1)؟ ولماذا نرى آشياء ترينا أضدادها؟ ولماذا نرى أشياء ~~فلا نراها ، ولا نرى لها تأويلا ، ولا نرى أضدادها بشة، فان العلة فى ذلك ~~ما للنفس من العلم [بها ](3) بالطبع وأنها موضع لجيع [ أنواع ](3) الأشياء الحسية ~~142[1 ~~والعقلية. # قد قال ذلك أيضا قبلنا أفلاطون ، حكيم اليونانيين : واقتناه وحكاه عنه ~~[1402 0- ~~(4 ~~فيلسوفهم [ السبرز](4) أرسطو طاليس فى الأفاويل النفسية(5) ؛ وإنما قال ذلك ~~(9 ~~أفلاطون ، إذ كانت الأشياء المعلومة (6) جميعا إما محسوسه وإما معقولة، وكان ~~للنفس وجدان المعقولات ووجدان (1) المحسوسات . وكان يقول إن النفس حاسة ~~(101:9(9) ~~1481 ~~[آأعنى] (4) أنها تجد المحسوسات فى ذاتها ، ويقول عاقلة، [ أعتى (9) أنها ~~تجد المعقولات ms308 فى ذاتها. # .1491 ~~(921 ~~وليس المحسوس فى النفس شيئ(21 آخر غير الحاس (12) ب فإنه ليس فم غتيز ~~وغيرد، إتماهى ذات واحدة بسيطة؛ والحاس منها فى حال حسيته ليس هوغير ~~19 ~~المحسوس، لأن المنطبع (12) فيها هو المحسوس بعينه ، أعنى صورة المحوس : ~~(1) زيادة فى اتترجمة اللاتينية (4) و (4) زيادة بحب الترجمة ~~(4) زدناها لوحودها فى اللاتينية 136ه" 305ه1 ومضاما : اأشهر ، ولكفى آثرت المبرز ~~لاصتعمال الكندى لهذه الكلمة عند كلامه عن أرسطو فى كتاب التحلسفة الأولى؛ أنظر ~~9 ا قدم ~~(5) مابلها فى اللاتينية :600a 1141004ء 16 - فى اأقاوبل الطبيمية ~~(6) فى الأصل المعلولة، وهوخطأ، الأنه يلابله افى اللاتيية 1 80 عع، اأشياه المطومة ~~)ينابلافى الترجة111013 7 بوجدان ~~(4) زدنها طبقا للترجمة ~~(10) قالها فى الوجمة 95567 - لأنها ~~(6) زيادة ممالها الصبارة ~~(11) ف الأصل : شيء ~~(13) تجمد هذه القكرة فى رصالة العل ، وفى كتاب فى القلفة الأول ~~(12) فى الأل: النطبع دون عط، ولد ححت بما بتضلبه المعتى، وقابلها فى الترجمة ~~0ءهكاه أى المتقطع، وهو خطأ بلا شك، على أنه لابد من الاحتياط فى فهم لوله: ~~و الحو بعته، لأن اخوس منا هو اوى من الغيء، بعنى مووته PageV01P351 ~~============================================================ ~~فليس الصورة(") فيها شييا اخر غيرها، بل هى فى تلك الحال موجود لذاتها ~~(4) ~~تلك الصورة110. # وكذلك معقولها، فانه ليس غير القوة منها المسماة عقلا، إذ كان معنى قولنا: ~~"محسوس" إنما هو الأشخاص، وقولنا: "معقول ، إنما هو الأنواع وما فوق ~~الأنواع إلى جنس الأجناس، فإن القوة الواجدة (4) المحسوس (4) التى هى مشتركة ~~للحيوان أجمع [هى الواجدة](5) صور أشخاص الأشياء ، أعنى الصور الشخصية ~~التى هى اللونية والشكلية والطعمية والصوتية والرانحية واللمسية وكل ماكان ~~كذلك من الصور فوات الطين؛ والقوة الواجدة المعقول ، التى هى موجودة ~~للانسان ، هى الواجدة أنواع الأشياء وتمييزات أنواعها وما لحقها . # فاذا كان المحسوس موجودا فى النفس، فليس الحاس فى النفس غير المحسوس؛ ~~وكذلك العقل من النفس ليس هو غير المعقول فى حال وجود النفس المعقول ؛ ~~باذن العقل فى النفس هو المعقول ، والحس هو المحسوس ، إذا كانا موجودين ~~للنفس؛ فأما قبل أن يوجدا، فإن المحسوس ms309 هو صور الأشخاص، والمقول هوصور ~~ما فوق الأشخاص، أعنى الأنواع والأجناس()؛ والأجناس والأنواع والأشخاص ~~مى جميع المقولات، فهى إذا كانت للحاس العاقل، أى موجودة لنفسه ، نهى ~~جميعا فى نفسه ؛ فلذلك قال أفلاطن إن النفس مكان لجميع الأشياء المحسوسة ~~والمقولة ؛ فاذن النفس علامة بالطبع ، لأن الطلم أجمع إنما هو للحس والعقل. # وما جانسهما وعمهما1. # (1) فى الترجمة : الصور ~~10001815 111 1505514:d6 5 51695181110 ف الترجمة ~~15 بل مى فى تك الحال من أحوال ذاتها تجد (ندرك) تك الصورة ~~(3) غير منقوطة ولاشك أنها: الواجدة ، بمعلى المدوكة التى تجد فى ذاتها ~~(4) ف اأصل: اخحوسة، وهو غير متش مع بعيارة ~~(5) زدت ماين القوسين أته لابد منه لإلامة التقابل ين هذا الكلام وين مايلى ويظهر ~~أن هذه الزيادة قد سفطت فى الأصل العربى، وهى موجودة فى الغرجمة اللاتينية ~~(9) لامهابل لكلمة الأجناس هذه فى الترجمة اللاتينية ~~(*) بقابل هذه الكلات الأخيرة ف الترجة :565عءء 0061 11110 ~~ه وما مو من جنسهما وتوعيما PageV01P352 ~~============================================================ ~~فاذن (1) قد يقرب أن يتبيين ما العطة فى اختلاف أحوال الرؤيا فى تقدمة ~~معارفها؛ فإن النفس ، لأنها علامة يقظانة حيتة، قد ترمز بالأشياء قبل كونها ، ~~ي(142 1 ~~أو تنبى بها بأعيانها ؛ فإذا كان الحى متهيي (2) لكمال القبول بالنقاء(3) من ~~الأعراض التى يفسد بها قبول قوى النفس ، وكانت النفس قوية على إظهار ~~آثارميا (4) فى آلة ذلك الجي (13 ، أدت الأشياء أعيانها قبل كونها ؛ وعلى قدر ~~(0) ~~4 ~~حاله (1) فى النهيؤ كذلك (7) يكون كثرة ماييؤدى الأشياء أعيانها ؛ فإن أحوال ~~2 ا4)1* ~~الالة الواحدة من أحوال النفس . أعنى فى ](4) أشخاص فوى الأنفس التامة، ~~أعنى الإنانية، قد تختلف فى الأزمان ، فتكون مرة أقبل ومرة أضعف قبولا؟ # فهذه هى الطة فى الرؤيا التى تقدم الاتباء بالشىء عينه قبل كونه . # فأما الرامزة(9) فإنها إذا كانت الآلة أقل تهيؤا لقبول إنباء النفس الحى ( ~~40 ~~19 ~~9515 1, rrnrda1dr l a1edda18 : 1) يقابل هذا الكلامفى الترجمة) ~~156 - فاذ قد يقرب آن نبين ما السلة .00.* فإنا قول إن النفس لأنها ~~علاامة بضبيعتها اليقظة الحاسة 0. الح، فبين الأصل العربى ms310 والترجمة فرق ~~(2) ف الأصل : متهن ~~(3) فى الأصل : يالنقا ~~(4) كابلها فى الترجمة " 610، 150 آنارها . وفى اأصل المربى نجد: آثارما ~~ولا يمكن أن يكون لللك وجه صيح الا بتكائف ~~(5) مكنافى اأصل العربى، وهابل ذكك فى الترجمة عبارة 191 ن "ءوء 615ءe،1 "ه1 *1 ~~ف آه ذات الحى، وهنه تراءه بعيدة؛ ولعل كلمة : ذلك كات * ذات خطأ فى ~~الفخة الت اعتمد عليها المترجم اللاتينى ~~(6) فى الترجمة اللاتينية : على قدر سالا ، وحود الضمير على النفس، فى هنه الصارة وفى ~~فصل يؤدى بعد ذك، وهنا أفرب اف منطق افكرة؛ وبمع الشمير فى الرجمه (4050) ~~بأن يعود على الاله أو الحى أو النفس ~~(2) فى اأصل العربى : لذك ، وهى خطأ ~~(4) زيادة يحب الأصل اللاتينى ~~(9) لعل الرامزة هى الرؤيا الرامزة، وإلا فالذى لابلها فى الرجمة هو كلمة 651885"ه، ~~ومناها الرمز أو الاعاء ، والضمير يحود على الرمز، يحيث تكون ترجمة الأصل اللانيى هى ~~قأما الرمز فإنه اذا كانت الال ... الخ ~~(10) لامدابل لكلمة : الحى فى الرجمة PageV01P353 ~~============================================================ ~~(9)1 ~~14) 1 ~~243 ~~بها (1) ، بالأشياء (2) ؛ فإنها حينئذ [تحتال أو تتلطف ](3) لاتخاذ الحى ما أرادت ~~42 ~~اتخاذه إياه بالرمز : مثلا أقول كأنها أرادت أن تريه سفرا، فأرته ذاته (4) طائرة ~~من مكان إلى مكان ، فرمزت له بالنقلة ، وذلك(5) إذا لم تقو الآلة على أن ~~تقبل أسباب الفكسر النقية؛ فإنه ، كما أن الأحياء التامين(6) يوجد منهم من ~~( ~~يفكر فى الشىء قبل كونه ، فيتعل الفكر الصحيحة (1) بالمقدمات الصادقة ~~44 ~~( المؤدية ] لمثل ذلك الشىء المولدة حقيقة التانج الظيمة [لكل] (4) ما فكر ~~فيه ، فينبىء بالأشياء قبل كونها ، وتضعف أحوال ناس آخرين عن تخريج مثل ~~9 ~~تلك الفكر (9)، فيصير اعتقادهم (10) ظنونا - والظن ذوطرفين متناقضين ، أعنى ~~هو كذا، وليس هو كذا، بان اتفق وقوع الظن على حقيقة الشىء كان صادقا، ~~ال وان اتفق وقوعه على نقيض الحقيقة كان ظنا كاذبا- و كذلك يعرض فى الرؤيا، ~~(1) الضمير فى بها يعود على الآلة ~~(3) كلمة : بالأشباء، مر تبطة بالإنباء ؛ على أنه قابل كامة الأشياء فى الترجمة كلمه : ~~510 الأساه؛ والترجمة فى هذا الموضع مؤداها أن الآلة أفل ms311 قبولا لاتباء ~~الف اللى به كنيء النف بالاسماء عنها 0r :10ع5 ~~568161505 5 ع"ا5ه، وهذه الترجمة لاعث أنها عن أصل ~~مظوط فى هنا الموضع ~~(4) هذه الزيادة غير موجودة فى اأصل العربى، ولد زدتها لتقال الكلية اللاتينية : ~~~~(4) فى الأصل العربنى : دابه ؛ وهنا بحبد ، خصوصا لأن المقابق اللاتينى حو كلة 908"1 ~~ذات فس (لابمعنى الجوه، بل معنى الشخص) ~~(5) ف الرجمة نجد ،عاالهنه1ء وكنك؛ وهذه فراءة جائزة بحب الاف ~~السابق والثالى ~~(1) بقابلها فى الترجة ذا اه ا عد من اأ ناسى الأحياء . والمؤلف يستصمل ~~الحى فى معنى الإنان، غالبا ~~)ف الرجة جد10 له - فيل فكره اليح: ~~وقد زدت كلمة : المؤدية اكمالا للسى ~~(4) هذه الكلمة لابد منها للمعى ، ولها مقابل فى الأصل اللاتينى ~~(1) تجد فى الترجة ا01d11dd 10102 1 1 ده - من آن خرج مثل 4ى ~~القكرة منها ~~10) بقابلها فى الترجمة : 1ذبب اعهادات PageV01P354 ~~============================================================ ~~إذا قصرت عن نظم القكر من المقدمات الصادقة (1) ، فتصير فكرتها ظنة : ~~فما وقع على حتيقة الشىء كان تأويلا ، أعنى ما يرمز به ؛ وما وقع على نقيض ~~الحقيقة كان ما يدل على ضد مايرى الحئ من الرؤيا . # (2) ~~(4) ~~فبهذا المعنى تضطر النفس إلى الرمز(1) ، وهو من التمثيل فى المستيقظ (4) ، كما ~~ذكرنا؛(ذ] الحزر، أعنى الظن ذا الطرفين، [هو] الذى (4) يصدق تارة ويكذب ~~تارة؛ فبن الآلة إن قويت على قبول الرمز الصادق خرج الشىء صدقا ، كما يفعل ~~الظان ظنا قويا الواقع(5) بحقيقة الشىء ، وإن لم يعلم ذلك علما تاما مبرهن(2) ، ~~1 ~~فإنه لايقع (1) بحقيقة الشىء؛ فأما الضعيفة فى الظن فكالضعيفة الظن فى اليقظة (4) ، ~~(4 ~~فان كل واحد منهما يوافق الخق تارة ويوافق الباطل تارة ؛ فأما إذا ضعفت الآلة ~~عن قبول قوة الرمز الذى هو شبيه قوة الظن جاء الشىء بالضد، فان الظان أبدأ ظنا ~~(1) لامقابل لهذه الكلمة فى الترجمة. على أن المترجم ينزرجم كلمة مقدمات هنا بكلمة ~~اه خلان لرجمته لا قبل ذ بكلة : عدا52508 ~~4000 65 061 1610:r66 6661 4) قابل ن الجوف الترجة عبارة) ~~1 110 0ه ننه مى العان الضطرة: النفس ال ~~أو ms312 للى الرمز ~~(3) لمله يفصد أن الرمز فى الرؤيا هو بمثابة التمنيل فى حالة اليقظة، أعنى تمثيل الشىء بما ~~ه وفى الترجمة: نها ا1 اهااب ابهع عد 56) وهو من التقيل ~~الرؤيا فى اليقظة ~~(4) الحزر حو قدير الشىء بالحدس، وكلمة : الذى، لامقابل لها فى الترجمة اللاتينية، ~~يث تكون جلة : يصدق، خبرا لكلة الحزد بعد جمة اعتراضية؛ قلعلها زائدة، أو ~~لملها : حو التى: ~~(5) مكنا فى اأصل * ويقايلها فى الترجمة كلمة 5566 واتعا ~~(1) نجد فى الترجمة هنازبادة يسيرفشارحه صى: ع8ن11هr11 1ع:1"5 أعنى بالدليل ~~(7)ف الرجمة 0511 ه1ه955 لأنه (قإنه) تع؛ دعل هنا الوجه يكون ~~الكلام استمرارا لما *دم قيل الجمة الاعتراضيه . أما اذا قرأيا : لايلع، فلا بد أن هنا يشبر ~~الى شىء قد سقط من النص، يختص بالرمز غير الصادف . والترجمة اللاتينية لاتسعقنا هنا بمعونة ~~(8) قد يجوز أنه سقط من النص كلام (مثل : وفى النوم ، جد كلمة الظن الأولى) ~~بهتم القارنة الصريحة . أما الوجمة فه : 01e 11a 11a11 51ه امن ~~1111 ه ومن هو خميف الفكر فهو هاصر (مدطرع أو ~~ضيق) الكر فى اليقظة PageV01P355 ~~============================================================ ~~ضعيفا هو الخطىء ، قالضد إذن أبدا حق ؛ وهذه هى الرؤيا التى ترى رائيها ضد ~~مايرى فى منامه ، كالذى رأى إنسانامات ، فطالت مدته؛ ورأى إنسانا افقر، ~~فكن ماله ، وما كان كذلك؛ فأما إذا ضعفت الالة الضف الذى لا تقبل معه ~~وس (41 ~~واحدا من هذه المراتب ، فإنه ليس لها نظم يحكى (1) ولاشرائط توافق وتخالف ، ~~(2) ~~كالذى يعرض للمختلط المفكر (2) فى اليقظة؛ لأنه ربما أراد أن يؤلف اللفظ ~~-9(4) ~~فضلا عما لطف من (2) الكلام العام ، فيلفظ بنك القول وتخليطه، وهم الذين ~~تسيهم العامة كثيرى السقط فى اللفظ ، كالمحكى عن حمزة بن نصر وفويه (4) ؛ ~~ال وهذه الرؤيا التي على هذا للثال هى للسماة أضغاء (5) ؛ وإنما اشتق لها هذا الاسم ~~من الأضغاث أنفسها ، فإن الضغث عضو من شجرة ميتة؛ فإنما هو مشارك ~~للشجرة بالاسم ، بالشبه البعيد؛ فكذلك هذه الرؤيا مشاركة للرؤيا السنبئة (6 ، ~~بالاسم ، لابصدق المعى: ~~وأما العل القريبة المنيمة للحى فهى برد الدماغ وابتلاله؛ ms313 فإنه إذا برد ~~(4 ~~وابتل استرخى (4) عن حال اعتداله وتهييوه للحركة الحسية ، إذ آلات الحس ~~منبشة وناشية من الدماغ ، كما قد ينا فى الأقاويل المشاكلة لذلك ، أعنى فى القول ~~(1) ف اأصل يحكا؛ وهابل الجهف الترجمة rء605 550 1ء508691 ~~فليس لها نظم ويحكى به . # 055 d d11 r2) مكذافى الأصل، وهايل الجهفى اللاتينية هصد 11ء11هدء ا1ء،"1 ، ع) ~~161 1 - كما يحدث لن يخلط الأفكار فى اليخاة ~~(3) ف اأصل : عن ، وهو خطا ~~(4) فى اأصل : حزة من بصير ونوبه * دون عط، وتابلها فى الترجمة 25153 31نه ~~,151 عد ب كا لذى يحك من حامت بن تزير وآخرين. ولم استحاع ~~اام التحق من صحة الاسم ء وقد بكون حمزه بن نصير ؛ على أن ابن الجوزى يذكر فى كتابه ~~أخبار الحق والتغلاين (ط . دمشق ص 24) أخبار أحق يمى كزة بن يض، ~~فله و ~~(5) فى الأصل أضغات ~~(1) هذه الكلمة غير متقوطة، فاسلها أن تسكون : للبينة أو التنبئة ويترجمها الترجم ~~اللابيخى لفظ هب658 مينة ، وهوخطأظاهر مصدره خطأ فى الأصل العربى أوفى كراء ته . # (2) فى اأصل : احترخا . PageV01P356 # ============================================================ ~~على طبيعة الحيوان ، فتركت النفس استعمال الحواس لعسرة ذلك ، ومالت إلى ~~القكرة ، فحدث (1) النوم وما يرى [فى ] (2) التوم . # وأما العلة المرطبة للدماغ والمبزدة له ، فإنه غؤور((2) الحرارة فى باطن بدن ~~11(4)0 ~~الحى وبرد أطرافه وارتفاع البخار الرطب اللطيف بغؤور (4) الحرارة فى باطن ~~البدن ، إلى الدماغ ؛ ومن الدليل على ذلك أنا إذا أكثرنا من الطعام الرطب البارد ~~وسكنت حركاتنا، فبرد ظاهر أبداننا، وبطنت الحرارة، استرخت حواسنا، ~~وثقل علينا استعالها ، وانطبق ما كان منها استعماله بالفتح؛ وإن كان الحى ~~على عال لا يقدر على أن يطبقه، هيأت (5) الطبيعة له ما يريحه من الحس (6) ، ~~( ~~كالذى يعرض للعيون ، فإنها تقلب سوادها وتخفيه تحت الأجفان العليا؛ وإن كان ~~طبع الحيوان مما يمكن سواد ناظره أن يتسع ويضيق ، كما هو موجود فى الهرر ~~والأرانب وسباع الطيروما كان كذلك ، فإنها متهيئة لتضييق سواد ناظرها ~~ال وتوسيعه، والجفن متقلص ضيق الواد، حتى يصير في حال لا يحس بثقل ~~(8 ms314 ~~استعمال الحس على الحيوان (13 ، مع برد الدماغ ورطوبته ؛ حتى انا إذا ~~أرذنا استدعاء النوم سكنا أبداننا من الحركة ، وأطبقنا أبصارنا (2) ، واحتلنا ~~لاظلام موضعنا ، وباعدنا عنا الأصوات ، لأن يبطل استعمال الحواس ، فيكون ~~النوم الذى حددآنا فى أول كتابنا هذا. # (1) فى الأصل عبت، ولد ححت فضل الترجمة . # (2) زيادة موجودة فى الترحة، فإن تركناها، وجبأن قرأ: يررى النوم، وهوغبرصيح ~~(2) فى الأصل : عوور؛ ولاشك فى أنها غؤور ، من غار العىء غور أ وغدؤورا وغيارا، ~~بمعن فعب متقا وسقعل؛ اما القابل اللاتبى فبو 5له5ا55 فور، تحصل ~~(4) ف الأصل: بودر وتدمناها ظظرا لأن القابل اللايى حوه ع ا5،ع دتادء 3ع5"5 ~~ببب غور (اغلر) ~~(5) ف الأصل : هيث . # الربة د: 5111 ~~هيات لا الطبيعة ما يفهها يجبهامن الحس: ~~(6م) ف التركة مانصه العربى : لايحس بشىء ببيب هل اتعمال الحس ... الخ ، ~~(2) ف الترجة دءباس الجنون PageV01P357 ~~============================================================ ~~ه(642 ~~ومن الدليل (1) أيضا على ذلك أنا إذا أبسطنا القكر (2) إبسطانا شديدا ، ~~2(1) ~~511(4) ~~وأكببنا على النظر فى الكتب والقكر فيما فيها وسكنت أعضاؤنا (3) لذلك ، ~~فبردظاهر أبدانا (4) ، لعدم الحركة العارضة، استرخت حواينا ، وتقل علينا ~~1(5) 9 ~~الحس، وعرض لنا النوم ، بما يسرفع،(5) ما بطن من الحرارة من البخار الرطب ~~البارد إلى أدمفتنا. # ومن ذلك أيضا ما يعرض لتا فى عقب التعب (1) الشديد ، ما لم يكن فى ~~أبدانتا حرارة غريبة خارجة عن الغريزة (9) ؛ فانا محتاج إلى تكين أبداننا من ~~الحركة المتعبة ، فاذا سكتناها بطنت الحرارة وارتفعت إلى أدمغتنا تلك الأبخرة ~~الباردة الرطبة ؛ وقد (4) تعيننا الطبيعة على ذلك عونا شديدا ، فإن ذلك جنس ~~-(4 ~~10 ~~(9). # من سياستها للأ بدان (9) ، لأن النوم يفعل سكون الأعضاء من الحركة وتفريغ ~~الآلة الهاضمة للهضم وإفادة البدن من الفذاء خلفا من كل ما صال وتحلل منه ~~(1) ف الترجة ناددد لا ا1 اس اه عل 1 ومن الأد . # (2)ف الترجة: d r ،150:5114 - فكر نا 0 ~~(2)ف للترجة 1ra r0fa 594 90 - وسكتنا أعضاءتا ~~(4)ف الترجة عاء.161761d10300 1 برد عند ذلك 00.؛ قالترجم يتب ~~من هنا ميدأ جواب كلمة لذا . # (5) هنا الشكل ms315 يحب الرجة؛ وفاعل يرفع هو كلة * ما التالية لها ~~(1)ف الترجمة لء 0ه1001 10 ف عفب الل الشديد ~~أما التمب فقايله اللاتينى الححيقى هر : 145هىن4ه1 ~~(2) ف الترجمة : خارجة فريزية، وهو خلا: ~~(4) هذا الكلام مطوف، فى الترجة، على ما قيله؛ وذلك فى جه واحدة، وهو ~~يه ~~(9) هنا نجد الرجمة اللاتينية سيئة، وهى ربما كات عن أصل منلوط، لم يسلع المنرجم ~~اد 11 1 1810 فان ~~عنا الحير يحدت من فسلها للأبيان . ولا شك أن اللترجم اللاتبنى قرأ كلمة : جنس ، على آنها ~~خيد ~~(10)ف الترجة : 1998 - وفرغ PageV01P358 ~~============================================================ ~~بالتعب، مع تفريغها أيضا الحرارة لطيخ ما فى باطن البدن ببطونها فى باطنه (1). # (4 ~~1(4 ~~وهذه هى العلة التمامية (1) لكون النوم (1) . # فان بارىء الكل، جل ثناؤه، صير للحيوان زمانا للراحة وعمل الآلات ~~(5 ~~01144) ~~والقوى التى للغذاء (4) التامى (3 لجسم الحى ، إذ هو متحلل سيال؛ فانه ~~لا يكمل ما يملأ ويربى (2) جسم الحى ، مع ما يسيل منه دائما ، إلا (7) ~~ب ~~و1 ~~ما يشبه الدعة والهدوء والنوم (8) ، بالقوة على الهضم ؛ فإنه لو لم يكن له راحة ~~(10) ~~04(4) ~~نومية (6) تفرغ الطبيعة للهضم بكمال ، وتمنعها الانقسام فى قوتها (10 ، للحس ~~و الهضم ، لم يكن قسم الهضم مع استعمال الحس يبلع ما يملأ ما يفرغ من أعضاء ~~3 ~~(12)1 ~~(11) ~~جسم الحى وينفد (11) من قواه(13) ؛ ومن الدليل (13) على ذلك أن الذين تبردقواهم ~~1فالرة 169 1605 905511191150 ~~110 ماف التجاويف الهاخلية للأيدان وما فى بولطنها، ، وهو لالابق ~~النص العربى تكماما . # 21)ف الترجمة 111 العة التمامية (التائية؟) . # (3) ف الترجمة اعه 150150 هنوم ذاته . (4) ف اأصد : شى . # (5) مكذا في اأصل؛ ويدابلها فى الترجة ع ع aها ععب"15 -- المرع . على أن نبما ~~ى، من الأصال التعدية (ناه بيت كرم) ~~(6) فى الأصل غير متقوط ولا مشكول . # (7) فى الأصل : ما لابشبه، ولدأقطت ال ولاه تمشيامع المعنى وطبقا لهترجمة اللاتينية . # (*) ف الترجة 5800ه 151 أعى النوم . # (9) قرت بمساعدة الترجمة (عااهده :0 راحة جالبة هنوم) ~~(10) فى اأصل: فى قربها؛ وقد متاها، لأن القابل اللاتينى لا حو هاهه عدنددههاه ها ms316 ~~ف فواها؛ ويشير الكندى الى اقسام قوة الطبيعة فيما بعد . # (11) فى اأمل : وجد؛ ولد صملما بكلمة: ينفذ، تمشيا مع المعنى؛ على أنه قد يجوز ~~أنها ف الأصل : ماقذ، أو بعد، أو مايسم . أما القايل اللانيخى فهو 102ر 55 ،ء81 ~~عه ه علأ ما فرغ من آعضاء ~~م الحى ومن بعض قواه ~~(12) هنه الجمة كلها من عند قوله : فإنه لو لم يكن ... لفى قوله : وينقد من قواه ، هى ~~من حيث المعى والحدمة والنتيجة جمله واحدة . ولكن المترجم اللاتينى يتريها بتصرف يولهم ~~اللأ، بيب هيم الجه وتشيير صورة الفسكرة . # (13) فى الترجمة ننا ا"ه اات اا اهى نه عد ع ح ومن اأده والترجة غير دفيية على كال ~~ل لأن معى الدليل فى اللاينية مو60311115، PageV01P359 ~~============================================================ ~~لشدة التعب أو لشدة الاستفراغ بالباه أو الأدوية، يؤمرون بالنوم لتقوى (1) طبائعهم ~~على الزيادة فى الهضم ؛ ونجدهم إذا تيقظوا عد النوم الكائن فى ذلك، تنبهوا، ~~وقد زال عنهم الضعف الذى فعله الاستفراغ والنقص (1) والتعب (2) والآدوية ~~كله أو اكثره، وعادت قواهم؛ وكذلك يعرضلمن دام سهرء شدة اليس وغوور ~~الأصداغ والينين وييس جلدة الوجه على العظم وتقلص الشفتين (4) وجمود ~~الريق، كالذى يعرض لمن استفرغ بالدواء وبالباه، أو فناء الرطوبة الغريزية ~~التى شاها سبب للوت ، لقلة ما تقوم به الطبيعة من الهضم مع السهر ، إذ قوتها ~~مقسومة للحس ولجميع اضال النفس، حتى إن من دام سهره ، وإن كثر غذاؤه، ~~سريع فناء الرطوبة والموت ؛ ومن كثر نومه من الأغذية (5) الموافقة فى إعانة (6) ~~التوم على المحضم، عظم بدنه ورطب لكثرة النذاهء . # باذ قد تبين ما علل النوم القريبة والبعيدة، فقد ظهرت منفعة النوم فى ماذا ~~(4 ~~هى؛ فهو(2) ، كما قدمنا، نافع فى تكيل الغذاء وإعانة الطبيعة على بنية ~~(1) ف الأصل : لهوا . # (2) ف الرجة 65151 بلإخراج ~~(4) ف الترجة : 155 5 - بالصل أو الشب : ~~(4) فى الترجة فى هنا الموضع زيادة فى ذكر أعراس الهر : زولل لحم المتغرين، حتى ~~عير الأنف حددأ، وهلس الجفتين ~~(5) مكنالى اأضل، وهو جائز، اذا فهمتا : من على أنها تدل على البية ms317 . # أماف الترجمة فنجد : ا15 16 - بالأغذية . # (1) غير والححة تماما فى الأصل العربى، وند فرأتها بمعونة الترجمة حبت لهابلها لفظ ~~0 عون اعانة . # (7) فى الأصل العربى : فيماذا هى فيه كما قدمنا نافع فى ... الخ . وقد آثرت الوقف عند ~~كلة هى واعتيار كلمة فيه تحريفا لكلمة فهو وذلك طبقا لترجمة اللاتينية؛ وقد يجوز آن ~~يكون الصواب : فيهذا هى فيه ؟ فهو نافع 00. الخ . # (8) ف الاصل غير متميزة ، ولد ترأتها: بنية . وقابلها فى الزجمة كلمة هوية PageV01P360 ~~============================================================ ~~الأبدان وتقويتها ، أعنى إخلاف (1) ما تفد (2) منها . # فهذا فيما سآلت كاف بحسب موضيمك من النظر؛ كفاك الله مهمات ~~الأمور! والحمد له ، ولى الحمد ومستحقه ، حمدا كقاء (2) نعمه على جميم خلقه (4) ~~.(4):4 ~~تمت الرسالة والحد له رب العالمين والصلاة على رسوله محمد وآله أجممين . # (0) ف الاصل : اختلاف؛ وهو غير مؤد الى ممنى، الصحيح هو : الاخلاف، ~~التعوبض واعطاه ما يخلف اهفود أو الناند؛ ويكابلها فى الترجمة كلمة 4401455110 - ~~اعادة العىء الى سا كان عليه . # ) ا اد ~~(2) فى الاصلة كقا بدون هط ولا همزة : ~~(4) هذا الدعاء غير موجود فى الرجة، ونجد فى آخرها ما ترجه : ولأجله (النوم!) ~~ه الرسه، اتى PageV01P361 ~~============================================================ ~~ال رسالة الكندى فى العقل ~~مقدمهآ ~~هذه رسالة تبين المعانى التى تستعمل فيها كلة العقل" ؛ وهى أول حلقة ~~بالعربية فى سليلة الرسائل القلسفية ، التى تعالج نفس الموضوع ، والتى نجدها فى ~~الفكر العربى بعد الكندى، خصوصا عند الفارابى وابن سينا وابن رشد. # والمؤلف يذكر أن بيانه للحسالة إنما هو ا على رأى الحمودين من قدماء ~~اليونانيين* : غير أنه يعتبر أن أرسطو هو المثل الأكبر لهذه النظرية، وأن ~~" حاصل قول أفلاطن فى ذلك هو قول تليذه أرسطو" . # والرسالة قصيرة ؛ وهى تقريرية ، أعنى أنها تقرر الآراء والأحكام العامة ~~وتذكر أسماء بعض الفلاسفة ، لكن دون إفاضة فى إقامة البرهان على ما فيها؛ ~~وقدعبر الكندى عن ذلك بقوله إن كلامه فيها " موجز خبرى، وأنه ~~كلام همرسل". # ونجد فيهاما نجده عند الكندى فى سائر رسائله من إيثار الجرى على طريقة ~~التقسيم والمقارنة وذكر المتقابلات ، مما يناسب بطبيعته ms318 حالة التأليف وغايته ~~فى دور بداية التفكير والتصنيف فى الفلسفة عند العرب فى أواثآل القرن ~~الثالث المجرى: ~~وتبدأ الرسالة، بعد الديباجة الموجهة إلى من سأل بياتا فى موضوعها بحسب ~~آراء الأوائل من الحكماء ، بييان أول لأقام العقل وبتعريف كل منها بحسب ~~رأى أرسطو، كما انتهى ذلك إلى الكتدى أو كما فهمه هو. # ثم ينتقل المؤلف ؛ مايحكيه عن أرسطو من تمييل العقل بالحس، إلى الكلام ~~عن نوعى الصور ثل المهيولانية (المادية) ، وغير ذات الهيولى (المجردة أو المعقولة)؛ PageV01P362 ~~============================================================ ~~ثم يستطرد إلى الكلام فى أن الصورة المحسوسة . إذا اكتسبتها النفس - أو أفادتهاء ~~كما يقول الكتدى - أصبحت هى والنفس شيئا واحدا، على خلاف حالها، ~~إذا لم تكن فى النفس ؛ ويذكر أن القوة الحاسة ليست شييا غير النفس. ثم يقرر ~~أن العقل صورة لاهيولى لها، ويمضى فى ييان أن الصورة تكون فى النفس بالقوة ~~ثم بالفعل، ويخرج من ذلك إلى تعريف " القل المستفاد، الذى موضوعه ~~الأشياء الثابتة ، التى هى بالقعل أبدا . # وبمناسبة القول بأن النفس تكون عاقلة بالقوة ثم عاقلة بالفعل، يقرر ~~الكندى قاعدة أساسية فى نلسفته ، مستمدة من فلسفة أرسطو ، وهى أن الشىء ~~لا يخرج من القوة إلى الفعل إلا بشىء آخر بالفعل . # وينتهى هذا الجزء من الرسالة بتقرير أن الصورة العقلية فى النفس هى ~~والنفس شىء واحد (1) . وهذا على خلاف العقل الأول الذى هو و بالقعل أبدا ~~المسقرج التفس إلى أن تصير بالفعل عاقلة ، بعد أن كانت عاقلة بالقوة . # وهذا الجزء من الرسالة أشبه بالاستطراد ، لأن الكندى يعود بعده إلى ~~الكلام فى العقل وأقامه من جديد : ~~يوجد عقل، هو " علة وأول لجميع المعقولات والعقول الثوانى" ، وتوجد ~~عقول ثوان . والعقل الثانى هو ، فيما نرى، الذى ينقسم إلى : عقل بالقوة، وعقل ~~بالسل ، وعقل ظاهر . ويتضمن هذا الجزء من الرسالة مقارنة هذه العقول الثلاثة ~~بعضها ببعض وذكر الفرق ينها. # والان ما أمر هذه المقول الأربعة التى ينسب الكندى القول بها إلى ~~القدماء، خصوصا لارسطو! # يذكرا. ناجى (2) (9 .ه) أن أرسطو فى القصل الخامس من الكتاب ~~(1) يجد ms319 الاريء هنه الكرة فرسها لكندى فى ماهية النوم والروا ص9 30 -- 102 ~~عا هدم ()) ف مقدت فرجمة اللاثينية لرسائل الكندى رأنظر 443 عا هدم) ص18 PageV01P363 ~~============================================================ ~~. (2) drr d6/raالثالث من كتاب النفس تكام عن العقل القاعل (1) ى ~~وأن الابكندر الأنروديسى تكلم عما يسمى القل المكتسب ى725 757؛ ~~ويلاحظ ناجى أنه لا أرسطو يقول بالعقول الآربعة، ولا الابسكندر الافروديسى ~~ثم يقول: ~~" وعلى هذا فإما أن يكون العرب قد ذكروا هذين الأسمين، لكى يجعوا ~~للنظرية التى يعرضونها قيمة أكبر، وذلك لأن هذين الفيلسومين حجة فى ~~الفلسفة؛ وإما أن العرب رجعوا فى نظريتهم إلى مصدر غير معروف انا ومنحول با ~~فى أغلب الظن. ولا يمكن الآن أن يعطى جواب حاسم على سؤال من يسأل : ~~أى هذين القرضين هو الصحيح؟ ومثل هذا الجواب لا يكون ممكنا إلا بعد ~~المعرفة الدقيقة الوافية بما كتبه السريان وأهل المذهب الاسكندرانى . وإنى أميل ~~من جانبى إلى القرض الثانى ، لأن تأثير نظريات المذهب الأفلاطونى الجديد ~~يتجلى بنوع خاص فى هذه الثمرات الأولى للنظر القلسفى عند العرب" : ~~ويحاول ناجى أن يؤيد افتراضه بما يجده فى رسائل أخرى يذكرها، من ~~آثار واضحة المذهب الافلاطونى الجديد . # أما الذى تناول مشكلة نظرية القل عند الكندى بالبحث المفصل فهو ~~العالم القرنى ا . جيلون d7558 .4، وذلك فى مقال طويل بعنوان: ~~8605156766901 500501 هعا ~~(الأصول اليونانية = العربية للهذهب الأوغسطينى المتاثر بابن سينا)، ظهر ~~51rda6 61ra/6 61111a7r6 80 6260 :ن وعة ~~4، التى نشرت بباريس، فى المجلد الرابع، عام 1929، من ص45 لى ص ~~149 خصوصاص5 *04 ~~(1) هنا منا فيظ الصعال ، نان لبارة " العل القلل ، فى القدفة العرية مدلولا خاصا ~~لي هو الملصود هنا. # (3) يتعل أرسطو فى هنا الجزء الذى يشار اليه من كعاب النفس الصارة اليونانية المقابة ( ~~" العل المنقعل ؛ لكته لايذكر العل التاعل صراحة فنسبة هذا إله استتتاج من ~~الهنراح بحب المعى القى يريدون فهمه من كام أرسمو أنظر عليقاتتا على ص كظ ~~النفس فيما يلى: PageV01P364 ~~============================================================ ~~يذكر جيلون أن رسائل الابكندرالأفروديسى والكندى والفارابى فى ~~العقل وكتاب النفس لابن سينا تكون ، فى ms320 داخل مأثور فلسفى متواصل ، ~~سلسلة يكمل بعض أجزائها البعض الآخر ، على نحو يسمح بتتبع التقدم فى النظر ~~القلسفى المتجه إلى تكوين مذهب فى العقل؛ وهو يجسد عند القديس توما فى ~~كتابه الذى رد فيه على الوثنيين (0r25 67/65 55)(1)، فى الكتاب ~~الثانى ، من القصل التاسع والخمسين إلى الثامن والسبعين (6) ، مثالا على العناية ~~بهذه المادة التقدمة وعلى نقدها والاتتفاع بها ، كما يجد عند اللاتينيين (فلاسفة ~~العصور الوسطى فى أورو با)، فى القرن الثالث عشر بل الرابع عشر، برهانا على ~~الحيوية الباقية للآراء أو لصيغ التصبير التى أذاعها فلاسفة اليونان أو العرب الذين ~~عاشوا قبل ذلك بقرون كثيرة . # ولما كان جيلسون يرى - بحق - أن نقطة البداية لهذا المأثور ، الذى ~~مر بفلاسفة العرب وشمل تياره رجالا من كبار مفكرى النصارى فى العصور ~~الوسطى، توحد عند أرسطو، بما نالت كل عبارة لهمن شرح وتفسير ، فإنه يبدأ ~~بتلخيض ما تضمنه النص المشهور فى كتاب النفس، عن العقل ، وهو فى الفصل ~~الخامس من الكتاب الثالث ص440 1 من سطر 0"إلى سطر19، بحسب الطبعة ~~القديمة لأكاديمية برلين) : ~~1- فى النفس شىء هو بمثابة المادة، وشىء بمثابةالصورة، أو بعبارة أخرى: ~~فيها عقل يقبل أن يصير كل شيء ، وعقل يقدر على أن يحدث كل شيء . # 3- هذا القل القادر على احداث كل شيء هو ملة (10501d5) أو كما ~~فى اليونانية ي5 (= كملكة ما، كوجودما، كحالة ما، كضرب ~~ما من الموجود). # (1) وقد ترجه الى المرية الطران حمة اله أيوكرم الارون، جنوان : جموعة الردود ~~على الخوارج بيروت 1946 ~~(2) هنا ما يذكره جيلون، واأشبه أن الصواب هو من القصل السابع والثلاين فا ~~ده، لأن فكرة القل فى هنا الجزء الأخير مى عور العصول PageV01P365 ~~============================================================ ~~- نسبته للمعقولات بالقوة ، إذيجملها معقولات بالفعل، كنسبة النورالى ~~الألوان بالقوة ، إذ يجعلها ألوانا بالفعل (6 ذ .566 مثله مثل النور) . # 4- هويتكن أن يوجد مستقلا بذاته (59564ي)(1) . # 5 غير قابل للانفعال (م ( 9لب" = غير قابل للانفعال أو التاثر أو ~~الفساد آو المرض آو لان يناله شىء) . # 7 غير ممتز ج411771a ( غير ختلط ms321 بشيء خالص، بسيا4). # -هو،من حيث الجوهر، فعل (- بالتعل)ar. 7 r6768:ه 7 ~~( هو من حيث الماهية (أو الوجود) [موجود) بالقعل) ~~8- غير مائت، وأزلى (فى مقابل الحادث) داتم (فى مقابل القاسد) : ~~40d461 667 ~~9 - أما العقل المنفعل فهو ، على العكس من ذلك ، فاسد (844604 ~~قان) ولا يمكنه أن يفكر بدون الأول ~~ومع أنه لا بد أن جيلسون يعلم من غير شك أن كلام أرسطو فى النعر المتقدم ~~يختص بالعقل النى فى النفس ، فإنه متابعة للعالم فى الغالب (0 - ~~يقول : " إنثالو وضنا هذا النص إلى جانب بعض المواضع من كتاب ما بعد ~~(1) معنى هذه الكلمة فى اليونانية : المنفصل، أو المفارق (يحب الاصطلوح القلسفى العربى) ~~أو اخجرد أو ما يقبل الاقصال ومكن اقصاله أو مفارقته ويزجم جيلسون هذه الكلمة ~~اليونانية بكلمة هكعه القرنسية التى لها المعنى الأول الدى ذكرناه . وهذا ، وإن كان أحد ~~المعانى القى لاشك فيها لكلمة اليونانية، فلي هو - فى أفلب الظن الفصود هتا ؟ # أن الكلام هنا عن الطل الذى فى النفس ، فلا يمكن أن يقول أرصطو إنه فى النفس وقول ~~فى الوتت نفه إه مفارق ، منفصل . فالأرجح أن أرسطو يكصد من الكلمة أن السقل كابل ~~لأن يكون مفار لامسخلا عن البدن، بدليل كلامه التالى بعد ذلك (راجع النص الكامل لكلام ~~أرسطو فيما بلى) أو هو يقصد (بحب معنى استعماله لكلمة فى كتاب مابعد الطبيعة وغيره) ~~أن الهل فأم بناته مهل بوجوده لايقوم وجوده بشيء آخر ويحب هذا المعنى تكون ~~الماديات والروحانيات موجودة بذاتها * رفم القرق بينها، وهو أن الماديات متحركة والروحانيات ~~ر ومذا هو متب أرساو، فى موخوع اللبيعة وما بجد الطبية طلى الولاء * ~~(2) أظر بحث جيلسون المهدم ذكره ص1 . PageV01P366 # ============================================================ ~~الطبيعة (1073ب سطر14-- 21 و1024ب (1) سطر 28 - 35) أو كتاب ~~الأخلاق إلى نيقوماخوس (القسم السابع (2) من الكتاب العاشر : 1177 ب ~~سطر46 =4)(2) ، لوصلنا بسهولة إلى هذه النتيجة : وهى أن العقل الفاعل ~~الذى يتكلم عنه أرسطو ليس إلا الإآيه نفسه" . # ولكن من الغريب أن جيلسون يريد أن يصل إلى هذه النتيجة من مقارنة ~~نصوص ms322 ليس بينها علاقة وثيقة فى الموضوع ولا تطابق تام فى الصفات التى هى ~~أساس للحكم الذى ينتهى اليه. # فما لا شك فيه أن أرسطو فى الموضع الذى أشرنا إليه من كتاب النفس ~~يتكلم عن العقل الذى فى النفس الانسانية : ~~أما فى الأول من النصين اللذين يشير إليهما جيلسون من كتاب ما بعد ~~الطبيعة ، فالكلام يدور حول صفات المحرك الأول : فهو- بالاختصار ~~واجب، وخير، ومبدأ أول، وحياة كاحسن ما تتمتع به، وضليته لذة، وهو ~~يتعقل فاته . ولما كان التعقل فى ذاته - أكبرللة، وكانت ذات المحرك الأول ~~أكمل موضوع للفكر، وكان يتعقل ذاته ، فإن لذته أكبر لذة ، لأنها أكل ~~ت عقل لاكل موضوع، وهى دائمة لدوام الذات والموضوع ووحدتهما. # وكذلك فى النع الثانى يدور الكلام حول المحرك الأول ، وأنه واحد بالحد ~~والعدد، وأن التعقل أكثر الصفات المعروفة تحقيقا لمعنى الألوهية ، وأن المحرك ~~الأول لا يتعقل إلا ذاته ، لأنها الجوهر الا كمل ؛ ولو كان يتعقل غير ذاته ، لما ~~كان متعقلا للجوهر الأ كمل... الخ ~~أما فى النص الذى يشير إليه العالم الفرنسى من كتاب الأخلاق، قالكلام ~~(1) يذكر جبلسون الرقم دون العرف الهال طى الموضع الذى ينصده ولله بنصد ~~(4) لا الابع عشر كما يذكر جيلون : ~~(3) ويحسب الرهة العرية لأستاذتا الكبير معالى أحمد لطفى السيد باشا ، الجزء التانى ~~د وا س2 PageV01P367 ~~============================================================ ~~حول السعادة الانسانية واختيار الإنسان لها بين اللذة أو الراحة والطمأنينة أو ~~ممارسة السياسة ونحو ذلك . ولما كانت سعادة الإنسان هى القعل المطابق للجزء ~~الأفضل من طبيعته - أعنى العقل فهى أجدر ما تتحقق فى حياة التأمل ~~النى هوغاية ذاته. # " وإن مثل هذه الحياة ستكون أسمى من المستوى الانسانى؛ والإنسان لا ~~ينالها بفضل إنسانيته بل بفضل شىء "إلهى" ( أو قدسى كما يترجم أستاذنا لطفى ~~باشا)؛ وكما أن مثل هذا الشىء هو أسمى من طبيعته المركبة ، فكذلك فعله أسمى ~~من مباشرة الأنواع الأخرى للفضيلة ؛ فإذا كان العقل شيئا الهسيا بالقياس للأنسان ، ~~فكذلك حياة العقل إلطية بالقياس إلى الحياة الإنسانية . # ومن الواضح أن التقابل فى ذهن أرسطو = إنما ms323 هو بين الإنسان ، من ~~حيث هوطبيعة مركبة، فيها عنصر مادى، وبين الجزء الروحى العقلى الذى فيه، ~~وأن الكلام عن الإنسان وحده؛ وإذا كان أرسطو يصف الجزء الأفضل فى الإنسان ~~- أعنى العقل - بأنه إلاسى ، فليس فى هذا ما يبرر أن يكون هو الآآسه؛ لأن ~~صفة "الالطى" تطلق عند اليونان على سبيل التوسع آحيانا؛ فيوصف بها الشيء ~~العجيب والشريف، وغير المادى111 . وبالرغم من أن اليونان كثيرأ مايستعملون ~~الصفة ومعها أداة التعريف فى محل الاسم حتى فى هذه الكلمة التى تحن ~~بصددها (59607 = الالجى الاله) فان إطلاق صفة واحدة على ~~شيثين بالاشتراك لايدل على أنهما شىء واحد، خصوصا لأن الاآسه عند ~~أرسطو- لايحل فى شيء، ولا يتصل بشىء ، ولا يعلم غير ذاته ولا هو مركب ~~باى صورة من صور التركيب . # ومن البين أن الكلام فى معظم هذه النصوص لا صلة له بالكلام فى ماهية ~~العقل الذى فى النفس ؛ وبذلك تسقط المشكلة التى تقوم بدون مبرر حول : هل ~~العقل الذى فى النفس هو الإله أم لا لاسيما أن من المعروف فى مذهب أرسطو ~~(1) فتلا يرى أرسطو أن بعض الأجام ، وهى الحية ، أ كثر اللهية من البض الآخر، ~~و العناصر PageV01P368 ~~============================================================ ~~أن المحرك الأول متعال عن الكون ، مفارق له ، لا علم له به ، وليس له من ~~التأثير فى الكون إلا تحريكه إياه كذات معشوقة لهذا الكون . # ويشير جيلسون إلى ما وقع فيه قراء أرسطو من اليونان والعرب واللانينيين ~~من حيرة عند قراء كلام أرسطو فى كتاب النفس = وهى الحيرة التى لا يزال ~~القارثون المحدثون يواجهونها ، رغم كل ما أفرغ لشرحها من جهود . والحقيقة ~~أن هذه الحيرة كانت عند القدماء الذين لم يفهموا كلام أرسطو من طريق تحديد ~~معنى الاصطلاحات والآفكار، وهى إنما توجد عند المحدثين الذين ينظرون إلى ~~كلامه من خلال منظار الشروح والتأويلات المأثورة ومنظار الترجمة اللاتينية ~~لاصطلاحات أرسطو . أمامسالة : هل العقل المنفعل مادى جسمانى، أو مسألة معنى ~~أن العقل مفارق، والمسائل المتعلقة بالعقل الفاعل : ما معنى أنه ملكة أو فعل ~~بذاته أو غير ممتزج- إلى آخر ms324 ما يذكره جيلسون من مشكلات، فكلها يمكن ~~التغلب عليها، لو نظرنا إلى كلام أرسطو وحده وبحسب اصطلاحه ومن طريق ~~المقتاح التشلى الذى يضعه فى يدتا فى أول كلامه - وهذا ما سنعرض له فيما بعد . # ينققل جيلسون إلى الكلام عن نظرية الابسكندر الأفروديسى فى العقل ، ~~معتبرا أن " نقطة البداية لأنظار العرب وأنظار مفكرى العصور الوسطى فى العقل ~~توجد عند الاسكندر؛ وأنه، بما نال مذهبه من تقير أو من تغيير معاله عند ~~الحاجة، هو الذى كون القالب الذى حاولت النظريات التالية على حظوظ ~~متفاوتة من النجاح - أن تتخذ مكانها فيه (ص 7)؛ ويبين جيلسون رأى ~~الاسكندر، مميزا ينه و بين راى استاذه أرستوكليس 3:515،1ه . # أما أرستوكليس فهو- كما يحكى الأسكندر = يقول إن أرسطوقال بالعقل ~~الفاعل بدليل تمثيله (أى أرسطو) العقل بالحس : لا بد فى الاحاس (1) من ~~مننعل، هوالذات الحاس، و(2) من فاعل، هو الشىء المحسوس، و(3) من ~~شىء يتولد بواسطتهما، هو الاحساس نفسه؛ وكذلك فى التعقل : لا بد من ~~(1) عقل هيولانى (وهو يقابل الحاس) ، و(2) من عقل فاعل، هو بالقعل، ومهته PageV01P369 ~~============================================================ ~~تجريذ الصور من الماديات وجطها معقولة وإخراج العقل الهيولانى من القوة إلى ~~القعل (وهو يقابل الشىء الحسوس) ، و(3) من امتلاك المعقولات بواسطة ~~عقلثا (وهو ما يقابل الاحاس) هذا هو ما يقتضيه مذهب أرسطو، فى ~~رأى أرستوكليس. # ولا يرى جيلون فرقا بين أرستوكليس وتلميذه الاسكندر كما سيتبين ~~مذهبه فيما يلى - إلا عند بيان القل بالملكة وعلاقته بالعقل الفاعل : فمن جهة ~~يوجد فى التعقل فعل ايجابى، على حين أن الاحساس انفعال فحسب . ومن جهة ~~أخرى يمكن السؤال : أى جزء من الفعل يبقى للإنسان وامقله سوى اللكة ~~a0051) التى تولدت فيه بالعقل الفاعل؟ فأى شىء تقابل وكيف نشأت ؟ # فى رأى أرستوكليس- بحسب حكاية الابسكندر - توجد علاقة تعاون ~~بين العقل التاعل وعقلنا؛ قالأول عقل بطبيعته ، وهو يضع فى عقلنا الملكة التى ~~تجطه قادرا على تعقل المعقولات . ولفهم العلاقة بين هذا التعقل المتولد فينا ويين ~~العقل القاعل من جهة، وبينه وبين عقلنا من جهة أخرى مثل أرستوكليس بالضوء ~~والأشياء ms325 التى يكشفها . فالضوء هو فى الحقيقة الذى تحدث الرؤية بالفعل، وهو ~~بذلك يرى نفسه ، كما ترى الأشياء التى يرينا إياها ، كالألوان مثلا . كذلك العقل ~~الفاعل هو سبب فصل التعقل النى تحدث فينا ، وهو نفه يعقل أيضا؛ غير أنه ~~لايصير بذلك عقلا ، لأنه عقل بطبيعته من قبل ؛ لكن لما كان يفعل فى موضوع ~~ملاثآم لكى يكمله، فإن المعقولات ، من هذا الوجه، ضل له ؛ وهو باحدائها ~~لا ينفعل قط، بل يزداد ثروة ويسير إلى كماله، بمعنى ما. # غير أن ههنا صعوبة : العقل القاعل غير منفعل، ولكنه متصل بالجسم ~~المتمكن فى المكان؛ وهذا ربما يجطه خاضما للحركة والانفعال . وقد أراد ~~أرستو كليس أن يتفادى ذلك بأن رجع إلى رأى أصله رواقى، فتصور علاقة ~~السقل القاعل بالمادة التى يفعل فيها علاقة الاختلاط (أو التداخل) التام - كما عند ~~بالرواقيين فى بيان العلاقة بين الروح والبدن مثلا - فهو لا يحتاج إلى حركة، PageV01P370 ~~============================================================ ~~بل يكون حاضرأ فى كل جزء وبالفعل دائما وقاعلا دالآما؛ وإذن يكون العقل ~~الميولانى جسما، وهذا ماليس عند الاسكندر. # فالتعقل ضل لامقل الفاعل الذى يستعمل المادة ويفعل فيها ، وهى هنا العقل ~~الهيولانى . ضقلنا مركب من شىء بالقوة هو بمثابة آلة للعقلى الإلهى ومن فعل ~~القل الفاعل؛ ولولا فعلية العقل الفاعل أو إمكان البدن، لاستحال القكر؛ ~~فالبدن الإنسانى مزيج سعيد ، العقل الفاعل حاضر فيه من أول الآمر، لكن لا ~~صلية البقل الفاعل ولا عدم موته مرتبطان بمصير البدن، بل العقل الفاعل ~~مستقل ؛ وهو قد يفمل بواسطة آلة عقلنا الهيولانى، وعتد ذلك يقال إنه ~~عقلنا ، وإنتا نفكر ؛ وهو قدلا يفمل بواسطة عقلنا . ولكنه لا يزال بالقمل، ~~وهو عقل إلهى، ويمكنه أن يتقل بواسطة عقلنا أو بدونه - كالصانع الذى قد ~~يصنع بالآلات التى تعطى له أو بدونها - وإن فسد البدن ، بقى هو كما هو(1). # إما الاسكندر الأفروديسى (الذى عاش فى النصف الثانى من القرن الثابى ~~والنصف الأول من القرن الثالث بعد الميلاد) ققد تكلم عن العقل فى كتابه ~~*فى النفس (r666 61عه)؛ وقد ترجم إلى اللاتينية قسم ms326 مته فى رسالة ~~مستلة، بمنوان : فى العقل والمعقول (165ء11 1660: عط) . والعقل ~~(4 ~~عنده ثلاثة أقسام (2) : ~~1 عقل هيولان [175ه2r66 - :61616d5 191er 6ق5ب) ~~(1) هذا كله حكاية لمذهب أرستوكلي، كما ييته جيلون معتمدأ على حكاية ~~الاسكندر لذهب أسعاذه عالسهدة فى يان المأه على السلامة القرتسى ~~(2) يخالف جيلسون رأى الأستاذ ،1بء5 فى اعتباره أن الإسكندر قسم القل هها ~~رباعيا : (1) العل بالقوة أو الهيولانى، (2) القل المكتب (لا بمعنى المتفاد 108"عده ~~بل بمنى بالملك 110"ه1 *1) ، (3) الهل بالفعل أى التعل التلى التى تكون فيه النات ~~بن موخوعها، (4) الهل افاعل، وهو اله ، برى جيلون آن فى هنا تدقها أبعد مما ~~ذهب اليه الإكندر، لأنه دايا بربط ين 2، 3، وهول ان الل عند أرسطو ~~ثلاثة أقسام. PageV01P371 # ============================================================ ~~وهو بحسب نصوص الرسالة بالقوة، لأن كلمة هنهعاهه (مادة) وهناعاد ~~(قوة) مترادقان ؛ فهو ليس جسمانيا ، بل هو - لأنه بالقوة ويمكن أن يصير ~~بالفعل - شبيه بالهيولى التى هى بمثابة استعداد ، والتى تقبل أن تصير كل شيء . # :"1e11ee1d5 rrl 1n1e/18 3 عقل يعقل، وله ملكة لكى يمقل ~~51616؛ آو :6606 عقل بحسب ~~الملكة (أو العادة أو الفعل أو الحالة الوجودية الثابتة بذاتها (1)) . # وهذا القل يعقل ؛ فهوليس بالقوة ، بل قدصار بالفعل، وله ملكة لمباشرة ~~التعقل . فإذا كان الأول أشبه باستعداد للمهنة مثلا، فإن الثانى معرفة واستعمالة ~~لهاعند الضرورة . وهما ليسا كاثنين متايزين ، بل هما شىء واحد ، قد اتتقل من ~~القوة إلى القعل بواسطة المعرفة وملكة التعقل . # 4dr6 6d6/21r616، او باليونانية عن:dee1a 6ةe675 عقل فاعل ~~وهذا العقل هو بالقمل، وهو غير هيولانى، وطبيته مقولة خالصة، فهو ليس ~~جزهأ من نفسنا، ولاقوة من قواها ، بل هو فاعل خارجى، يمنح عقلنا معقوليته ~~والصور معقوليتها ؛ ونسبته إلى العقل الذى فى النفس كنسبة الضوء للعين ؟ # أما وجه الحاجة إليه فهو أنه لحصول المعرفة لابد من عقل يتقبل صورة، ومن صورة ~~تقبل أن تعرف لهذا العقل؛ وبدون هذين يبقى العقل بالقوة ، أو تبقى الصورة ~~غير معروفة ؛ فلا بد أن تصبح الصورة فيه معقولة بالفعل، يعنى أن تصير عقلا ~~بالفعل الذى به يتحقل العقل ms327 معقولاته . هذا لا يمكن أن يتم من جهة العقل ~~الهيولانى وحده، لأنه قوة صرفة (بالقوة فقط) ، فلا يستطيع بذاته أن يصير ~~بالفعل ؛ وهو لا يمكن أن يتم من جهة العقل بحسب الملكة وحده ، لأن هذه هى ~~حالة الفعل التى تحتاج إلى تعطيل ؛ ولا يمكن أخيرا أن يتم من جهة الصورة ~~العقولة وحدها ، لأنها ما دامت فى المادة فهى لا تكون معقولة إلا بالقوة ؛ فلابد ~~بالضرورة من عقل يحدث الاتحاد بين العقل والمعقول ، فيخرج العقل من حالة ~~(1) كل هذه المعانى تحتملها الكلمة اليونانية PageV01P372 ~~============================================================ ~~القوة إلى حالة الفعل، والصورة المادية من حالة للعقولية بالقوة إلى حالة للمعقولية ~~بالقعل . هذا العقل، عند الاسكتدر، هو مايسمى في تراجم العصور الوسطى ~~بالعقل القاعل - وهو عنده الاله نفسه: ~~هذا العقل الفاعل يسمى، فى الترجمة اللاتينية لرسالة الإسكندر، العقل ~~المستفاد(160105 105":) أو العقل الستفاد القاعل (105ح1(ع ~~560056) . وهذه التسمية ترجمة لكلمة 00r067 التى فى الأصل ~~اليونانى للاكندر ، ومضاها : فى الخارج أو من الخارج أو الخارجى . ويرى ~~جيلسون أن الترجمة اللاتينية للكلمة اليونانية الأصلية ليس لها أساس صحيح ~~وهى تعارض وصف العقل القاعل بأنه مفارق حوأن سوء الترجمة أحدث اضطرابا ~~وخلطا، وأوحى بالقول بعقل رابع بين العقل الفاعل والعقل الذى بالملكة للربط ~~ال ي نهما، وهو العقل المستفاد الذى صار فيما بعد عقلا مستقلا . ويقول العلامة نفسه ~~ان اسم أرستوكليس خلط باسم أرسطوطاليس فى النص اليونانى الأصلى للاسكندر، ~~ودخل هذا الخلط فى الترجمات العربية واللاتينية ، فكان ذلك سببا فى أن ~~نسبت لأرسطو نظرية فى العقل لا مسثول عنها إلا أستاذ الاسكندر ، يعنى ~~ارستوكليس. # وهكذا وصل ما فى رسالة 10حاع ": عن للاسكندر إلى فلاسفة العصور ~~الوسطى الأوروبيين مضطر با ، بسبب الخلط بين آراء أرستوكليس وأرسطو أولا، ~~ال وبسبب ضروب التناقض وكثرة الفجوات التى امتلات منها الترجمات اللاتينية ~~ثانيا ؛ وإذا كان جيلسون (ص 13) يذهب إلى أن " مترجمى أرسطو من ~~العرب قد أحلوا محل العقل الفاعل الذى يتكلم عنه ، عقلا مقارقا (1) ، فهو ~~(1) وبا يقصد جيلون العقل الذى يعنيه الكندى يقوله : الهل الأول الزى ms328 بالفعل أو ~~اللدل الذى يسميه القارابى فى رسلة العل بالخل الفعال؛ وهنا الأخير هو الأقرب للمقود، ~~لأن القل الذى يمنيه الكتدى هو الذى يمنيه أرسطو بالقل الأول ، المحرد الأول ، الصة ~~الأولى وسمب ألا نسى أن الكندى يتكلم عن معانى القل عند أرطو . ومن البين ~~كما صنرى فيما بعد هند التعليق على س كتاب النقس أن هذا العل لاشأن له بالقل ~~القاعل الذى يتكلم عنه أرسصو فى كتاب التفس . أما بالنبة كخارابى فلا بد من يحث المألة ~~ن وجه آخر: PageV01P373 ~~============================================================ ~~يقول (ص19) إن الترجمة اللاتينية لرسالة الاكندر فى العقل: ببب مجىء الترجمة ~~العريية يينها وبين الأصل اليونابى، نسبت للاسكندر عبارات وآراء ليست له، ~~بل هى لمترجميه العرب (11 : "فالعقل الفاعل (1761e105 56465)، وهو الله ~~عند الاسكندر، يصير العقل الفعال(476ة 1015:66a) عند العرب، وهو ~~جوهرة مفارق متميز عن الله وعن الانسان فى وقت معا؛ ومن جهة أخرى فإن ~~المقل الفاعل عند الاكتدر يوصف فى الترجمة اللاتينية بأنه المستفادd5"ع0:) ~~وهو اللفظ النى ية بل ، كما تقدم، كلمة 067"6ث0 اليونانية ، التى يظهر أنها (فى ~~رأى جيلسون) لا تدل، عند الاسكندر، فيما يتعلق بالعقل الذى يتكلم عنه، ~~إلا على وصفه بأنه خارجى بالمعني المطلق" . # أما كلمة المستفاد فلا يقابلها إلا كلمة 1عينث اليونانية . وإذا كان تزيل ~~(26142) يرى أن المصدر المباشر للمقل المستفاد(7IeIIe1d5 601a1Ida) عند ~~المرب وعند فلاسفة المصور الوسطى الاورو بيين هوال8/466ناهه 056: أى ~~العقل المكتسب أو المستفاد ، عند الاسكندر، قان جيلون يرى أن دون ذلك ~~صموبات : أولاها أن المقابل اللاتينى " للعقل المستفاد * يتكرر مرارا فى الترجمة ~~اللاتينية رسالة العقل للاسكندر ، على حين أن العبارة اليونانية المقابلة " للعتل ~~المكتسب أو المستفاد * لا توجد فى الأصل اليونانى قط . هذا إلى أن كلمة ~~(1) لعل الصود من كلام جيلون هو أن الاسكندر فى رسالته الأصلية باللنة اليونانية ~~يحف القل القاعل بأه الخارجى؛ وعند العرب فكرة العقل القعال أو المتقاد، وهذا كان ~~له أثر فى الترجمة اللانينية للامكندر . ولنلاحظ أولا أن جيلمون لم يذكر شاهدا يثبت يه أن ~~العرب ترجوا رسالة ms329 الاسكندر التى يتكلم عنها ، ليكون ذلك توطفة لاثبات أن العرب لسبوا ~~للاسكتدر ما لبس له؛ وتانيأ أن العقل القعال عند القارابى لا يحل محل العقل الفقاعل الذى هو ~~الاله، عند الاكتدر، بل هو أول رتبة من القول العليا، بحبمذب الصدور؛ وناثا ~~أن القل السخاد عند الكندى كما حنرى هو القل بالفعل بعد حصول المقولات ~~الكلية فيه وهو عند القارابي مرتية من مراتب التحل التى للغل الإنسانى (اظر هامش ~~ص 349 حا يلى) . وأخيرا فاقا كان المترجمون اللاتينيون لد أخطأوا فى ترجمة لفظ يونانى ~~الى لغتهم وفى فهم المعنى القصود منه لأنه ليس العرب ثم الذين ترجموا الاسكندر لل ~~اللاتينية فلا معنى لاثارة كل هذه الشكلات، اذا كانت المفهومات متباعده على هذا التهو ~~الذى ذكرناه . انظر منالشتنا لرأى جيلون فها يتعلق بأخذ الكندى من الاكندر، فيمايلى PageV01P374 ~~============================================================ ~~(160105) هى الترجمة اللاتينية لكلمة 0""ن8 (= الخارجى) التى فى الأصل ~~اليونانى ، لا لكلمة 466ل* ناهه (المكتسب أو المتفاد) . وإنه وإن كان ~~يمكن الرد على هذا بأن الاسكندر فى رسالة أخرى استعمل عبارة العقل المستفاد ~~وأنه يجوز أن العرب قد أخذوها عن هذا الموضع ونقلوها إلى رسالة " فى القل"، ~~فان جيلسون يقول إنه حتى مع فرض أن العرب عرفوا هذا الموضع فلا يمكن أن ~~يستطيعوا أن يأخذوا منه ما يزعم البعض أنهم قد استنتجوه ؛ " فالقل المستفاد ~~الذى يتكلم عنه الإسكندر فى هذا الموضوع ليس إلا العقل بحسب اللكة، منظورا ~~اليه بعد أن حصله العفل الهيولانى؛ والتصوص لا تمح بشك فى هذا . أما ~~العقل الفاعل الذى يتكلم عنه الاسكندر فهو دانآما 9e 3اة و r ederن9 ~~(خارجى، من الخارج) ؛ لكن الترجمة اللاتينية عند ما تعبر عن ذلك بكلمة ~~(556100)( المستفاد) (1) تقصد العقل الفاعل المغارق، وهذا لا شأن له بما ~~يسيه الاسكندر القل المكتسب؛ فإن هذا ليس مفارقا، وليس سوى عقلنا بد ~~ان صار بالقعل؛ وإذن قالعقل المكتسب فى الموضع الوحيد الذى يذكره الاسكندر ~~فيه لا يقابل، فى نظر جيلسون، العقل المستفاد عند المرب، وهذا العقل، فى ~~كل المواضع التى ms330 يتكلم المرب عنه ، يقابل شيئا يشبه العقل الفاعل عند الاسكندر ~~أكثر مما يشبه عقلنا نحن (4). وينتهى جيلسون إلى نتيجة ضرورية ، فى نظره ، ~~وهى أنه بدلا من أن نقول مع تزيلر إن أصل العقل المستفاد عند العرب يرجع ~~إلى الإكندر، نقول إننا أمام العقل المستفاد كأنتا أمام جسم غريب أدخله ~~المترجمون العرب فى نص الابسكندر 21)؛ والذى تركه الابسكندر هو تقسيم ثلاثى ~~(1) اظر خيرتا لمعنى لغل المسقاد عند الكندى فيما بده فلسها ن توخح ما يصده ~~الاسفة الصور الوسلى ~~(4) اقول : والتصوص عند الكتدى والقارابى تثبت مكس هنا تماما . # (3) ومنا جرد زعم، وهو يتاج لالى دليل من ض رسالة الاسكندر فى ترجعها ~~العريه؛ وهو لعليل خضأما ، وقع فيه اللانينيون . ولم يذكر جبلون أن اللاتينيين ترجموا ~~الاكثدر عن العريبه ، اذا فرضتا حه زعحه فيما يتعلق يتعديل المرب لنهب الاسكندر ~~وجيلسون ينقل جميع القلاسفة والناهب التى كان يجوز أن لها شأنا فى تكوين ظرية العل ~~ند العرب PageV01P375 ~~============================================================ ~~للعقل؛ ويرى جيلسون أخيرا أن العرب، عند ما ترجموا رسالة الاسكندر، صبغوا ~~آراءه بالصبفة العربية، وتضاعف العقل القاعل عندهم إلى عقل مستفاد وعقل ~~قاعل - وهكذا مهد السبيل أمام فكرة يجب التماس أصلها عند القارابى (1). # ويقول جيلسون إنتا لو أضفتا إلى ما تقدم أن العقل الذى يعقل وله ملكة ~~لكى يقل" ، عند الاسكندر، كان يتضمن عقلين متمايزين ، وانتا نرى أن تقسيم ~~الاسكندر الثلاثى كأنه كان ينزع من نفسه إلى أن يتحول إلى تقسيم ذى خمسة أجزاء : ~~(1) يجب أن لاحظ أن القارابي يصرح فى اول رصالته فى العل أن و اسم الهل بقال ~~على أنحاء كثيره؛ ولذن فليس كل استعمال لكلمة القل يكزرن بوجود عقل هو فات ~~مهل، بل قد تتكلم طوائف ختلفة من للفكرين عن القل الواحده كل بحب مذبه ؟ # بالاخخلاف انما هو فى تصور الشىء الواحد . وكذلك المقكر الواحد كد يتكام فى مواضع ~~مغتقة عن العل بحسب ما هنضيه القام أو تاحية الفعل أو الوظيفة أو الهرجة فى عملية ~~الصقل . فالقل للقاد ليس، عند القارابى، عللا مفارها ، بل ms331 حو العل الإتانى فه، ~~افا عذل الصور البقولة بمد أن صار عقلا بالفعل، وذلك من حيث أن تك الصور مطولة له ؟ # فهو ادراك العل لناته، من حيث هو صورة جردة، فد عتلت الهولات ، فتصورت بها؟ # فهو مرتية فى التقل فى حدود ميدان الإنسان ، وإن كات تجل العفل الإنسانى فى مكان مين ~~بين صور الموجودات . ومراتب السقل الإنساتى التى أعلاها مرتبة التقل للسخاد تكون سلسلة ~~ادة تداغه الحمات واج 222 22 91012 من رس ~~القارابى فى الدل طبعة بروت 1938 . # أما فيما يتعلق بالقل القمال عند العارابى، فنعن نجدنا آآمام مذهب أرسطوفى كطاب ~~النفس وغره القارابى ويسبع عليه صبغة من المذحب الأفلاطونى الجديد . وهو عذل مقارق ~~ومبدأ فاعل مؤثر فى الطل الإتسانى وفى غيره، لكنه ليس للبمأ الأول لجميع الموجودات ~~(ص 427 = 34)؛ لأن المبدأ الأول هو الاله غه ، وقول القارابى (ص 30 ~~36) اته هو القل الدى يذكره أرسطو فى مقاله اللام من كعلب ما بعد الطبيعة ولاذن ~~فا يقوله القارابى من الغل* من هنا الوجه يعبرعن مذهب أرسطو فى ثوب من الأملاطونية ~~الحدتة : القل القال هو أول القول القارقة بحب منع الصدور؛ ومى، بحب هنا ~~النهب، مراتب بضها فوق جض ؛ وفى أعلاها اليدا اأول * الذى هو الهل الأول ، ~~والموجود اأول، والواحد اأول، والحق الأول ، التى صبرت هنه الهول الأخرى فى ~~مراتب متدرجة (ص 30 36). أما العل المفاد فهو، كما عدم، الهل الإنان ~~فى المرتبة العليا التى يمكن أن آيصل اليها الإنان فى القطل . ولذن فأين اهام القل القاعل ~~هند الإكنتر ، بل أين م ذهب الاسكندر فى هنا كله 1؟ PageV01P376 # ============================================================ ~~1 - العقل الهيولانى ~~2 - العقل الذى يعقل وله ملكة : ~~2 - عقل بالفمل ~~[3 - صقل بالملكة ~~3 - القل القعال : ~~4- عقل مستفاد ~~5 - عقل فاعل ~~ويقرر العلامة الفرنسى أخيرا أن الترجمة اللاتينية لرسالة الابسكندر تقتضي ~~أن هذا التطور ، فيما يتطق بجعل المقل الفاعل عقلين، كان قد وقع ، لأنه أثرفى ~~فهم النص اليونانى وتفسيره . ثم يقول إن هذا التطور تم عند الكندى ~~والقارابى. # حتى إذا وصل ms332 جيلسون إلى الكلام عن الكثدى حاول أن يثبت أن ~~نظرية الكثدى فى العقل وتقسيمه له يرجان للاسكندر الأفروديسى. # باذا وجد أن الكتدى يقسم القل تقسيما رباعيا، رأى أن العقل الرابع ~~1 ~~الذى يسميه الكندى الظاهر، ويسمى فى الترجمة اللاتينية تسمية ترجمتها : البين ~~أو المظهر (1) - وإن كان لا مقابل له عند الإسكندر، قليل الشأن، بحيث ~~لا ينبنى عليه فرق بين تقسيم الكندى وتقسيم الفيلسوف اليونانى؛ وذلك أن ~~الكندى، فى رأى جيلون، يقصد بعبارة القل الظاهر " ملكة للمقل بمعناه ~~الصحيح أقل مما يقصد الاظهار أو الاعلام الخارجى بما قد أدركه عقلنا من قبل؛ ~~فهوفى الحقيقة ليس ، فى جملته، إلا الفعل الذى به ينقل المقل ما يعقله إلى عقل ~~آخر"(2(ص23). # و إذا وجد جيلون أن تسمية القول الثلاثآة الأولى عند الكندى لا تطابق ~~التسمية التى جرى عليها الاسكندر، حاول أن يبين، رغم هذا، أن القصود ~~(1) راجع أول الرسالة ليما جد . # (2) هذا تأويل من جانب جيلون، لبس ه سند صريع من لام الكندى . PageV01P377 # ============================================================ ~~بالأسماء شىء واحد : فالعقل الذى بالقوة فى التفس هو عند الكندى، جزء منها. # والاسكندر يسميه تمية فنية بقوله : القل الهيولانى" . وهذه التسمية، فى ~~نظر جيلسون، تميز تقيم الاسكندر، ولا توجد عند الكندى(2) ؛ غير أن ~~جيلسون يلاحظ - كما تقذم (ص342) أن معنى الهيولانية التى يتكلم عنها ~~الاسكندر هو معنى كون العقل بالقوة ، وينتهى إلى أن المقصود عند الفيلسوفين ~~واحد؛ ولكن رأى جيلسون كان يكون أقوى سندا ، لو أنه أثبت أن التسميتين، ~~عند الكندى أيضا، تشيران إلى نفس المعنى . # ويجد جيلسون تطابقا بين الكندى والاسكندر، إذا نظرنا فى كيف يتصور ~~الكندى فصل التعقل : المعرفة هى تعقل صورة بفعل العقل ؛ وللصور نحوان من ~~الوجود : فبعضها محسوسة، لها مادة، فهى تقع تحت الحس؛ والأخرى معقولة، ~~ليس لها مادة ، فهى تقع تحت العقل ، وتقابل الأنواع والأجناس . # ولكى يمكن أن تصور تعتدل صورة بواسطة العقل ، فلابد أن يكون ~~القل أولا قادرأ على تعقلها وأن يتقبلها بعد ذلك ؛ وهو فى الحالة الأولى يسى ~~عقلا بالقوة ، وفى الحالة الثانية ms333 يسمى عقلا بالفعل . ولكن ما نوع هذا التقبل ؟ # إن قيول النفس للصورة ليس كدخول شىء فى وعاه ، ولا كقبول الشمع لما ينطبع ~~فيه ؛ فهذا لا ينطبق إلا على الأشياء المادية الجسمانية ؛ وحتى فيما يتلق بقبول ~~النفس للصور الحسية لا تكون الصور المحوسة فى النفس مغايرة للنفس، بل ~~تكون هى والنفس شيثا واحدا ، بواسطة الفعل الذى يتعقلها . وهذا يكون ~~أحرى بالصورة المعقولة؛ فالعق والمعقول هناشىء واحد. # وهنا تعرض مشكلة هى : كيف يصير العقل والمعقول بالقوة عقلا أو معقولا ~~بالقعل؟ يقول جيلسون إن الكندى ، لكى يحل هذه المشكلة ، أدخل فكرة ~~العقل القاعل . وبالرغمر من أن العلامة القرنسى يعترف أن ما يقوله الكندى عن ~~هذا العقل أقل وضوحا وتمييزا مما يقوله الاسكتدر ، فهو لا يشك فى أن رأيهما ~~(1) ولو كان الكدي ينقل عن الاكندر فلاذا لم يتعمل اصطوحاته اتمالا ~~PageV01P378 ~~============================================================ ~~فى هذه النقطة واحد : الكندى يسميه القل الأول، علة جميع المقولات ~~وذلك خلافا للمقل الثانى الذى هو بالقوة للنفس - ويسميه بعبارة غريبة ~~هى: "نوعية الأشياء" (1). ويقول جيلسون (ص 25) إن الكندى ~~" ربما يقصد بذلك صورة بريثة من كل هيولى، كما تكون الصورة النوعية ~~المتحققة(2) ؛ والكندى يضيف إلى ذلك أنه بالقعل داتما (4) ، وهذا هو الذى ~~يجطه قادرأعلى إغراج النفس من القوة إلى الفعل ، بأن يهبها الفعلية المعقولة التى ~~التى هى قادرة علي قبولها" . وبعد أن يقرر جيلسون أن الكندى يؤكدان ~~هذا العقل مفارق، ينتهى إلى أنه " يوجد تقايل بين العقل المهيولانى عند ~~الاسكندر والقل بالقوة عند الكندى من جهة ، وبين العقل المقارق عند الاسكندر ~~والقل الفاعل عند الكندى من جهة آخرى" . # يبقى بعد هذا أن نعرف : هل يمكن أن يوجد عند) لكندى مقابل للمقل ~~الذى له ملكة يقول جيلسون إن هذا القل موجود عند الكندى بدليل ~~استعماله مثالا "لا يترك مجالا للشك فى التقابل الدقيق بين المفهومات فى كلا ~~المذهبين" ، فالقل الثالث عند الكندى هو العقل الذى خرج فى النفس من ~~(4) ان قول الكندى : * الذى هو توعبة الأشياء الق بالقعل أبيأ يجوز أن يعود ~~على القل ms334 المفاد ، رغه الفاصل بين جمة الصلة وين ما تحود عليه ؛ ومثل هنا كثير الوقوح ~~فى رسائل الكندى . والغل المفاد يمى مستفادا، لأنه وما فيه مطول لطل الأول الذى ~~مو علة القول جميماوالذى، وإن كان هو العةالأول ، فهو فى تصور الكندى القاعل ~~الأول لكل شىء . والعل المغاد حو، عند الكندى، القل الإنسانى الذى كد صار بالقعل ~~فضل امتلاكه للمقولات الكلية . وهسذا التفسير يجد ما يؤيده فى كلام الكندى عن القل ~~النفاد فى كعاب القلفة الأولى (س 150 مما حدم) تأيييأ لا بدع جالا لنزاع . واعل ~~الترجمة اللاتينية لراله الكتدى هى الى أضات جيلمون، لجكه يحسب أن عبارة : * الدى ~~هونوعية الأشياء حود على القل الاول؛ وهنا ظن خاطىء ، لأن القل عند الكتدى هو القل ~~الاول الذى حو العلة الأولى عند أرسطو هنا ال أن وصف هنا الهل الأول بما يريد ~~لون آن بجله وصفا له غير موجود عنسد أرسطر ولا هو موجود عند آحد من ~~لاسفة العرب ~~(2) هنه عند الكندى، هى صفة العل الإنسانى بالمعى المطلق ~~(4) هذه مى صفة العقل الأول . PageV01P379 # ============================================================ ~~القوة إلى الفعل " (1)؛ والمقصود ، فى رأى جيلسون ، أنه للنفس ، وأنه هو ه العقل ~~المستفاد للنفس من العقل الأول)(6) ويعتبر هذا العلامة الفرنسى أن البارة ~~القاصرة المضطربة التى يستعملها الكتدى لا تكاد تخفى أن جوهر ما يقصده هو ~~الاستعداد للخروج من القوة إلى الفعل، وأن هذا هو بالضبط اللكة (05:داه"1) ~~عند الابكندر" . ويلاحظ جيلسون أخيرا أن الكندى يصف هذا العقل بأنه ~~"قنية للنفس" ، قد اقتنته وصار موجودا فيها، كالكتابة التى قد اقتناها ~~الكاتب وثبتت فى نفسه ، وأن هذا المثال الذى يذكره فيلسوف العرب يقابل ~~المقارنة التى يعقدها الاسكندر بين امتلاك الانسان للمقل بالملكة وامتلا كه لمهنة ما؟ # ويذكر جيلسون هنا النص اللاتينى للاسكندر؛ وهو يشبه ، فى الحقيقة ، ~~كلام الكندى. # وهكذا يجحد جيلسون أن رسالة الكندى المختصرة لا تحتوى على شىء إلا ~~ال وهو موجود فى رسالة الاسكندر عدا القل الظاهر الذى ليس له شأن ~~جوهرى - وأن عند الكندى العقل بالقوة بملكته، والسقل ms335 القاعل الذى يقوم ~~بدوره في جعل العقل بالقوة عقلا بالقمل، ويرى أن ه المفهومات قد أضعفت، ~~كأن الكندى قد وجد صعوبة فى فهمها جيدأ، ولكنها لم تصل إلى الحد ~~الذى يجعل تعرنسها مستحيلا ، بشرط أن نبحتها عن كثب وهى ستبرز واضحة ~~عند الفارابى. # على أن جيلسون يستدرك على هذا كله بأن يقول إنه إذا صح أن الأفكار ~~الأساسية فى رسالة الكندى تواصل أفكار الاسكندر ، فإن هذا ليس بدون ~~تحوير عميق لها : أولا : واضح أن اصطلاح الكندى فى الترجمة اللاتينية يشبه ~~ما عند الاسكندر فى الترجمة اللاتينية أكثرمما فى الأصل اليونانى ؛ والكندى ~~يسمى عقله : 41e04err)a: () ، وهذا يدل على أن تحول العقل الالههى ~~(1) أظر ض رصاة الكتدى، فيما يلى ~~4) ن بيلون، ص04 ~~(3) ق عتل مفارق؛ لسكن ليس الكتدى هو الذى استحمل هذه الكلمة اللاتينية" ~~بل المقول عن ذلاك هو مترجم الكتدى الى اللاتينية PageV01P380 ~~============================================================ ~~الفاعل عند الاسكندر ، إلى جوهر مفارق متوسط بين الله وييننا كان قد ~~تم (1)؛ وليس ثم أى شك فى أن اe5:861"1 عند الكندى وخلفه كان ~~له أثرفى ترجمة رسالة الاسكندر ، وهو الذى حل محل 50611 عند الفيلسوف ~~اليونانى (2) . ومن الواضح أنه فى أثناء التطور صار للمقل المتفاد هنا معنى ~~705f 8d886r/1 محدد ، بعد أن صار فى الترجمة اللاتينية للاسكندر يطلق على ~~(=العقل الخارجى، أو العقل الذى من الخارج) إطلاقا خاطيا، جعل ~~الناس لا يستطيعون أن يجدوا له معنى. والعقل المستفاد عند الكندى هو الصورة ~~المعقولة التى لاهيولى لها ولا فتطاسيا ، وهو مستفاد للنفس من العقل الأول (2) . # ويقرر جيلسون اخيرا أنه يحق لباحث أن يتقد أن هذا العقل المستفاد ، ~~بعد أن كونه العرب ، اثرفى نفس الاسكندر تأثيرا رجعيا؛ نفقد أراد أحد ~~المترجمين أو الشراح أن يجد له مكانا فى مذهب الفيلسوف اليوناتى؛ فجعل ~~من العقل الفاعل عقلان ، وهذا العقل الفاعل كان يسمى عند الاسكندر باسمين : ~~006 و.0؛ فترك الاصطلاح الأول للاسكندر، وجمل من ~~و ~~الثانى عقل آخر ترجم بالمستفاد(4) . # (1) تين فيا حدم أن القل الفاعل عند الكنرى هو القل الأول عند ms336 أرسطو، أما عن ~~القارابى كاقول بالبقل القصال جزه من مذهب الصدور ~~(2) ولكن لو صح أن مترهى الاسكندر للى اللاتبنية تأتروا بالعرب فلمانا أخطأوا ~~فى فبه وفهم العرب الى هذا الحد . ان رأى جيلسون كان يكون صحيحا لو آنه ليس عند ~~العرب إلى جانب العل الععال عقول أخرى والقل الالمحى ايضا . # (3) أظر حاش رفم 1 ص 429 عا عدم، وراحع معنى العل الحاد عند ~~الكندى، فيما يلى ~~(4) لكن اين الأصل العربى لرسالة الاسكندر نرى الاليل على أن العرب أدخلوا ~~ف منعب الاسكدر عنصرا ليس عنده ، والحق أن صليل جيلون ا لنشأة فكرة الهل ~~العاد عل عنا التحو تعليل ماحى تفى PageV01P381 ~~============================================================ ~~بعد هذا العرض الطويل الذى قصدنا أن نذكر فيه أهم ما يقوله جيلسون ~~فى الموضوع الذى نحن بصدده ، وذلك لمعرفة بعض الآراء لقيمتها فى ذاتها ولما ~~تمح به من مقارنة تبين لنا مقدار انطباق كلام الكندى على مذهب الاسكندر ~~أو أرسطو، يحسن أن نلخص النقط الأساسية التى نريد أن تناقشها . # أما فيما يتعلق بغوض نص أرسطو وبمسألة أن العقل الفاعل الذى يتكلم ~~عنه هو الإله ذاته ، وكذلك صفات العقل الفاعل، فقد أشرنا إليها فيما تقدم ~~(ص 316 فما بعدها) . ولنقرر هنا أن الغموض فى مذهب أرسطو ليس فى مسألة ~~العقل الإنسانى بوجه عام، ولا فى هويته (أهو الإلآسه أو غيره) بقدر ما هو فى ~~الحقيقة فى أنواع هذا العقل ، أو فى خلوده ، وفى علاقته بالله وبالانسان . # من المعروف فى مذهب أرسطو أن النفس الإنسانية نجمع فى ذاتها قوى ~~النفس التى دونها ، ولكنها تمتاز بشىء يزيد على ذلك ، هو القوة الفكرية أو ~~القل (4تق5*) "1). هذا العقل واحد بالذات، ولكن أرسطو يميز بين ناحيتى ~~فله، فيسميه تبعا لذلك : ~~فهو من جهة قوة فكرية، ويستعمل أرسطو فى تسميتها عبارات شتى، ~~ومثل :15706 (- الفكر)، وde5,rl2aaa ,755( - عقل نظرى)، ~~0(- القادر على المعرفة، القوة العلمية)؟ # وهو ، من جهة أخرى ، المرشد فى الأعمال؛ ويستعمل أرسطو فى تسميته ~~عبارات مثل : [61rre ara6r ( القوة الفكرية العملية أو العقل ~~ملى)، و7 15 ms337 (العقل المفكر المقدر، القوة المقدرة) ~~واذا كان العقل النظرى ، كما يقول أرسطو(2) ، " لا يفكر فى شىء مما هو ~~على، ولا يصدر حكما فيما يجب علينا أن نتنكب عنه أو نسعى وراءه "، ~~"وبه تعقل الأشياء التى مبادئها ثابتة* ، فان العقل العملى هو الذى يفعل بقصد ~~(1) اظر مثلا كتاب النقس كتب فصل 2 ص 414 ب س 10 وما بده. # (2) فس للصدر، 39 ف 9 422 ب ص 27 وما بعده ، وكتاب الأخلاق، ~~119 س فا بده PageV01P382 ~~============================================================ ~~غاية، خلافا للمقل النظرى، و " هو الذى به ننظر فى الأشياء القابلة للتغير" . # وهو الذى يحكم فى موضوع الرغبة وفيما يجب أن نطلبه أو تركه من الأشياء (1) . # (1) ~~واذن فغاية الأول هى معرفة الحقيقة لذاتها، وغاية الثانى معرفة الحقيقة ~~لا لذاتها فحب، بل من حيث ما ينبغى أن نفطه أو نجتنبه من الأصال . # ومع هذا التعدد فى العقل ، لا يضرف عن أرسطو أنه يقول بمقلين مستقلين ~~ل وجودا وضلا ، ولا يمكن أن يكون هذا موضعا لمشكلة جدية . # والعقل، بمعناه العام الصحيح ، و نوع من النفس اخر، وهو يقبل المفارقة ~~(أو الاتفصال عن البدن]، كما ينفصل الشىء الخالد عن الشىء الفاسد" (1م) ، ~~وهو متقدم فى الوجود على البدن " وهو وحدهم فى مقايل قوى النفس الآخرى] ~~يأتى فى الجنين ] من الخارج، وهو وحده الشىء الالهى " (2) ، " هو يظهر أنه ~~.14 ~~يولد (2)[فينا] جوهرا ما ، تام الوجود ، وأنه لا يفسد" (4) ، " وهو بذاته غير ~~(9 ~~منفعل"(4)، وهو غير متحد بالبدن ، وهو أحد الموجودات المعقولة (2). # أما القوى النفسية الأخرى فهى غير مستقلة عن البدن ، وهى معه من أول ~~الأمر، وفانية بفتائه (2). # (2) ~~(1) اظر كتاب الأخلاق فس الموضع، وكثاب النفس ص 444 1 س 12 فا بده، ~~422 ى 29 وما بليه ~~(41) كتلب التف ص 414 ب ص 4* فا بجده . # (2) كاب نكوين الحيوان (قه .ع1) ص 736 ب س 27 28 ~~(3) لا بعن الوجود أو البلاد بعد السدم ، بل بعن أته يبنأ حياته فينا ، ذلك لأن ~~أرسطو بتبر القل شيثا موجوها فبل الإنسان وأنه ms338 يصل ب مده حدودة، ثم يوكه * ~~4) كب الفس س40 ب 019-14 ~~) الصر س4، 46، 029 ~~) البر 44 س.1 فا بده، 449 ب 3* قا بعده ون 29 ~~~~) ف الصر س 49 ب 24 فا بده ص 499 ب س 9 فا بسه ، ى ~~6" فا بعده وكتاب تكوين الحيوان من 236 ب . PageV01P383 # ============================================================ ~~ولاشك أن أهم نص لأرسطو عن القل الإنسانى هو نص كتاب النفس ~~الذى أشرنا إليه من قبل (ص 315)؛ ولكى يمكن تكوين رأى فى اللمشكلة ~~عند أرسطو نفسه وعند من جاء بعده، يحن أن تترجم هذا النص ترجمة كاملة ~~دقيقة بقدر الامكان ، وذلك بالاعتماد على النص اليونانى الأصلى (1)؛ يقول أرسطوة ~~ولكن كما انه فى الطيعة كلها يوجدمن جهة شى؟ ، هر الهميولى لكل نوع ~~(وهو كل تلك الأشياء بالقوة) ؛ ويوجد من جهة أخرى شىء آخر ، هو الطلة(2) ~~والقاعل الذى بفعله يخدث كل شيء مثال ذلك فعل الصنعة فى المادة ~~فلا بد أيضا أن يكون فى النفس (6) مثل هذا التمايز : ففيها ، من جهة ، العقل ~~الذى منه تصير كل الأشياء (4)؛ ومن جهة أخرى العقل الذى بفعله تحدث كل ~~(1) القضل فى ترجمة هذا النص عن اليونانية مباشرة وفى تحقيق النصوس الأخرى فى ~~مواضعها الأصلية يرجع الى مشاركة الزميل الكريم الأحتاذ أمين سلامه، أمين غرفة الهود ~~كتبة جامعة فؤاد؛ فله الشكر الصادق . # (4) كلمة 8اه فى اليونانية معناها العة أو الباعث؛ على أن أرسطو يستعمل كلمة ~~607" ، ومى يجوز لغويا أن تكون صقة من الكلمة الأولى . وكذلك الحال فى الكلمة ~~التالية010/8، ومى صفة بحنى قاعل . تلتلاحظ أن للهم هو يان صفة ~~لانأ كيد ذات . # (3) يجب أن نتشه لفيسة لوله : فى التفس ؛ فهو يدل ، من جهة على أن العل ~~بناحينيه موجود فى النفس فلا معنى اذن لاثارة مشكلة أنه الا كه أم لا . وهو يقل من ~~جهة أخرى على أن التمييز اتما هو فى داخل النفس . ولما كانت النفس أوسع نطاه من القل ، ~~فلمل فى منا مايلق تورا على طبيعة الهيم التالى للقل ، فلله بين النفس بمعى الهوة القلية والتفس ms339 ~~معنى الهوى الأخرى التى هى وسائل وقوى ماعدة لابد منها لأجل القوة العلية وهنا هو ~~رأى بنن الضراح ، كما سيلى . ولم يدل أرسطو ان العل فيه عدلان بل يهول : نميز فى النفس ~~ين شيين ... الخ، وتسمية القل النفل عللا عى تسمية على سبيل القوسع أو لشاركته ~~لعل الحفيقى فى عملية التنقل . # (4) هنا هو العل باقوة ، وهو مايقابل الطرف الأول فى المثال الوى يذكره ارسطوفى ~~أول كلامه؛ ولي لفصود عللا مسحلا، بل القصود حو الاسحداد الننوع الناشىء عن اتصال ~~الهل بالبدن . ولما كانت النفس تشمل اللوة الفكرية ولوى فيرها تخدمها، قلا جرم أته يجوز ~~أن ينفم القل اهساما اعتباريا كما ستقول فيما جد* PageV01P384 ~~============================================================ ~~1،49) ~~الأشياء (1)؛ [فهو] كموجود ما (2) ، شبيه بالثور : فقالنور أيضا ، من وجه ما، ~~يجل الألوان التى بالقوة الوانا بالفعل . وهذا العقل (4) مفارق (4) ، غير ، ~~(4 ~~منفل(2) ، غير ممتزج (6) ؛ وهو من حيث الماعية (أو الجوهر) [موجود ~~(1))فلاحظ انه لابتعل عارة 7d76 601/6d6( - اى العقل القاعل) صراحة. # وهذه العبارك لاتوجد قط عند أرسطو، وأول من اتملها هو الاسكندر الأنروديى ~~كما يقول المؤركون . أما أرسطو فهويقول : التى بفمله كل شىء * ؛ فهو لا يستعمل التسمية ~~المحددة التى تدل على المذهب الذى يريد البعض أن ينسبه اليه . # (2) ف البوتانيه 6 66 (5 ( كمل ما) . وكلة ع لها معان كثيرة : ضل ~~الامتلاك؛ أو حالة الامثلاك فى مقابل حالة التحصيل والكسب؛ أو الحالة أو النحو الذى يكون ~~عليه الوجود ؛ أو حالة البدن أو ملكة بدنية أو حالة أو ملكة لعدل أولروح ؛ با ف ذلك ~~فكرة كون الشوء فى حالة الوجود بالقعل لا الوجود بالقوة ؛ أو لللكة أو المقدرة الناتحة عن ~~الجربة والمقصود ، فى أغلب الظن ، هو حله الوجود والك الفابة لمالة العدم والموز ، ~~لالكون الشىء بمالفعل فى أول درجاته راجع تعليق ا28 على كتاب النفس، فى ~~ق الوضع، ص 182 من ط . بارب 1944 ~~(4) بصد بلاشك الهل، بحب العيم الاعتبارى فى ناحيته القاعة، وهو العتل على ~~الحقيقة والصفات الثالية تتطيق على الخل يممناه الطلق، يدل على ذلك ms340 مانجده مثلا فى كثاب النفس ~~ه: 12 4 واجده 1439 15 فا بنه وس 429 بس92 ومابعده ~~4) كله فrr6ش1 الق يستعمها أرسطو هنا مناها الفارق أو اللابل للحفارلة ؛ والمعنى الثانى ~~مو التصود بلا شث، لأن قل مادام فى النفس والكلام ضا عن القل الذى فى النفس ~~لايمكن ان يوصف بأته مفارق * أعنى مهلا بالقل من الانان راجع ص 16ح مما هدم ~~امرفة وجوه اأخرى لهذه الكلمة ~~(5) المقصود من كلمة ع(الاهة فى الغالب آنه غير منقعل، بمعنى أنه بتطله للمطولات ~~لايتفير ، ولا تمد صورتكه ، ولا يندد ملبيته ، بل هو يتفيل صور المعولات مع هائه م ~~و وهذا ، عند أرسعنو ، هو ايضا شأن القوة الحاسة ؟ لأن الخاص ليس هوالعضو بل ~~اللوة الحاسة المتعدة بالعضو؛ وهى كبل صورة المحسوس . دون أن تستعيل طبتئها ~~د ~~(181766 ، ومعناها : غير ممترج، غير تابل للامتزاج بعىء آخر، خالص ؛ ظديكون ~~القصود آآه بيط (والعل يوصف الباطة ق كتات الم مثلا س 429 ب ص 22 ~~ما بده) ؛ أو أنه غير ممترج بمادة ، وهذا مايذهب اليه يحي الحوى ومن تاجه ، مثل الفديس ~~توما؛ فهم يتبرون كلمه وبماده * متدرة بعد ككلة * غير ممترج؛ أو آنه غير ممتزج بالصور ~~الممقولة التى قبلها، وهنا هو رأى بص الطماء الحدتين ولا شك أن ما يؤيد هنا الرأى ~~قول أرطو (س 429 1 س 91 وما يليه) : ه فلما كان العل يشخل الأشياء كليا، فلابد س PageV01P385 ~~============================================================ ~~بالفعل (1) ، ذلك أن القاعل (2) داثما أشرف وتبة من المنفعل ؛ وكذلك ~~141 ~~المبدا اشرف من الهيولى. # 44 ~~والعلم بالشىء بالفعل هو عين الشىء (4) ، أما العلم الذى بالقوة، ه ~~أسبقمن العلم بالفعل بالزمان فى القرد؛ لكته بالمعنى المطلق ليس هو بأسبق ~~(5) ~~بالزمان(5) . ولتكن ليس الأمر أنه (1) أحيانا يفكر وأحيانا لايفكر . وهو متى ~~ب أن يكون غير ممترج ولأنه لوامتزج بإآحدها، لما اسطاع تگل الآخر؛ ولد يصد أنه ~~خلالا قوة الحاسة مثلافير متحد بالأعضاء البدنية ولاممتزج بها (كتاب النفس ص428 1 ~~9قا بده، ص1429 س4* وما جده، ص 439 ب س ms341 9 فا بده مثلا) . وليس ~~معن هنا كله أن كلام أرسطو خامض ، بل مصاه ان أرصطو يمير تحبيرأ كليا ، ريد بمأن يقول ~~ان الهل صورة غبر مادية لاعتزج بغىء آخر أيا كان ~~(1) كلة : وهو لايهابلها لظ بوتانى، بل بوق أرسطو هنه السارة رابطا إباها ~~بما قبلها باستعال اسم التاعل من حل الكينونة والسارة اليوتانية مى :4ا5 57 60 ~~94664، وعكن ترجتها مكذا : وهو ، من حيث الجوهر، [موجود] بالععل ~~أو : وهو ، بالجوهر (بالاعية) ، [ موجود] بالقعل ، أو : وهو، بذاته ، [ موجود] ~~بالفعل ، أو : موجود من حيت الجوهر (الماهية ، الوجود) بالفعل وهذه الترجمة الأخيرة ~~لا على اعتبار أن اسم القاعل من فل الكينونة (وتحته خط) رابط لمياق، كما هى الزرجمة ~~الشهورة، بل على اعتبار آته صفة ملوفة على الصفات التقدمة عليها . واللصود، فيما أعهد ~~و أن القل موجود بناته وفى حالة القمل مستللا عن مخولاته ويؤيد هنا ما يقوله ~~أرسطو بعد ذلك عته ، اذا فارق الإنسان ~~(2) لا يتحمل أرسطو هذا الاصطلاح التى لفاعل وهو: d8r/66، بل يتعمل ~~اسم القاعل اللنوى من يتل فمل وهو7ت010 ، مسندأ لغير العائل وهنا له دلات ~~من حيث الفكرة 0 ~~(4) كلمة الابد التى يستعملها أرسطو هنا معناها الببأ أو العة ( المبأ يااممنى الاى عند: ~~فلاسفة البونان الأولين مثلا أو احد البادىء أو الطل اأربع عند أرسطو) . والمهصود من ~~المبدأ أو العل هنا المبيأ القاعل أو الغائى أو الصورى أوكهما معا . # (4) تجد هذا العى فى مواضع أخرى من كعاب الفس، مثلا س 430 1 س4= 4، ~~49ب س 99 ~~(5) ليس من الهل أن نجد لهنا الكلام من أول القفرة علافة بما قبله أو بده : ~~والكلام بعد هنا الفاصل يعود الى القل ~~(6) النصود هو القل القاعل، فير أن أرسطو لا يذكر الفاعل صراحة . PageV01P386 # ============================================================ ~~(9)- ~~قارق ()، لم يكن إلا ماهو عليه فى فاته . وهذا هو وحده (2) اللامائت ، الأبدى ؛ ~~ومع ذلك فتحن لانتذكر(3) ، لأنه غير منفعل ؛ على حين أن العقل المنفعل (1) ~~فاسد، وبدونه(5) لاشىء يفكر (1) . # (1 ~~و اذن فلا بدعند أرسطو- قياسا على ما فى الطبيعة (1) - من أن ms342 يوجد فى النفس ~~(1) هنا دليل جديد عى أن الكام فى هنا النص كله يتاق بالكل الدى فى الإنان ؛ ~~والتصود هو : آنه مني قارق الإتان ، عاد الى الحلة التى كان عليها فبل اتصاله يالإنان . # (3) القصود طبعا هو العل القاعل أو بالأحرى الدل بالمعى الطلق . # (3) لأن التذكر لي فعل الدل بذاته ، بل هو ضل الإنان راجع منسلا كثاب ~~الف ص*40 ب 22 40 " وتعينا التالى على حنا النم كله ، ص 441 . # (4) هنا يذكر أرسطو باليونانية عبارة العل الفعل صراحة . # (0) فى اأسد : 57660 0 1- ، وماما : وبدونه أو وبسون هنا. # والضير لد يعود اما على القل الذى هو البيأ التاعل الاى قد استعمل أرصطو فى كلامه ~~الابق عنه اسم الإشارة فى صورته الت حود على الشىء بوجه عام ، لا على العىء المذكر، ~~(لأن العل فى النة اليونانية مذكر)؛ ولد حود على القل المنقعل قبل ذلك مباشرة، ~~ذلك لأن الصيغة النعوية للضير أو لاسم الإشارة تمع بالاحتمااين، وكذك الوجهان يجوزان ~~بالنبة لفعل : يفكر، هذا الى أن كلة * لا شيء تصلح لغويا وتحويا ~~لأن تكون فاعلا ومفعولا . # (6) واذن فهذه الجلة الأخيرة تحقمل الوجوه الآتية : (1) وبدونه (أى الشل المنفعل ~~السذ كور قبل ذلك ساشرة) لا يفكر القل التاعل شيئا ، (2) وبدونه ( أى القل ~~النقل) لا شىء يفكر، (3) وبدونه ( أى الفل القاعل) لا يفكر الحسل المنقعل شيئا ، ~~(4) وبدونه (آى القل افاعل) لا شىء يفكر. (5) وبدون ذك (منا) لاشيء ~~كر . ولكن الوجه الأول هو الأولى؛ لان الفكر يشترط فيه اتقمال فى شىء كابل للاتفمال ~~بواحطة شىء هو موضوع همكر؛ وهذا ما تدل عليه المارة الاجة وبؤبده ما هوله أرسخو ~~من أن الوظائف النفية على تنوعها هى أضال للانان المركب لا ههوى النفسية الحردة ~~راجع ما يلى ص241 . وهذه الجلة ليت دليلا على فحوض تبير أرسطو بدر ماهى دليل على ~~اكير والتعببر فى صورة كلية جامعة ~~(7) على أن النقس عند أرسطو وسط الصرحات المشهورة الق نجدها فى كتاب ~~19 9 9 9 19 ~~فا د، س ا4 ب ص * فا بن ms343 ك ى ورة الم الحى ومبدوه وعلله ~~كا لصورة أو الطبيعة بالنيه للأشياء اللبيسة ~~ولمل المفصود عنا س كا أشار تريكو 8هعاءة فى خليق عل ترجه لكتاب التفس، شة PageV01P387 ~~============================================================ ~~تمايز يمائل التمايز بين مادة تصير كل شىء فى داخل النوع وبين علة أو قاعل ~~يحدث كل شىء ، يعنى أن فى النفس الإنسانية عقلا ، هو قوة ، أى قابل لأن ~~يصير جميع المعقولات، وعقلا هوعلة فاعلة، تحدث المعقولات . هذا العقل بالنسبة ~~للمعقولات شبيه بنور يكشفها، فتصيرفيه معقولات بالقعل، بعد أن كانت معقولات ~~بالقوة، كما يكشف النور الألوان فيجعلها ألوانا بالقعطل بعد أن كانت ألوانا بالقوة . # هذا التمييز بين فاعل ومنفعل لابد منه نظريا ، لأن السقل، قبل التعقل، إنما ~~هوعقل بالقوة ؛ فإذا تعقل الأشياء ، فلابد أن تكون فى ذلك ناحية فاعلة . # وهذا التقسيم عند أرسطو غير صريح ، وهو فى أغلب الظن تمشلى اعتبارى، قياسا ~~على حال الطبيعة ، وجريا - إلى حدما - على ما يسمى قاعدة التمائل بين ~~الموجودات هذا من جهة ؛ ومن جهة اخرى فإن هذا التمييز أشبه بالخرج من ~~مشكلة يذ كرها أرسطو (ص429 ب س 4" فا بعده) وهى : " إذا كان العقل ~~بسيطا وغير منفعل ، وإذا كان - كما يقول انكسا جوراس - لايشارك شيئ ~~قط فى أمرما ، فكيف يفكر ، إذا كان التفكير ضربا من الانفعال؟" ؛ ~~وهو يجيب عنها بقوله إن ذلك * من جهة آن شيئين يشتركان فى آمرما، يظهر ~~أن أحدهما يفعل والآخر ينفعل(1) . # س 181 من ط . باريس 1934 هو أنه فى كل ما فى تلطببعة، سواه أكان عيەا ~~طيبعيا أو صناعيا . لا بد من تمييز: 11) وما منه التجىء أى مادته (2) المبدأ الفاعل، ~~الى هو به . لكن ما وحه كون العقل الفاعل مببأ قاعلا؛ يجد تريكو أن الجولب على هنا ~~فعا بقوله أرحعلو(كتاب ماحد الطيعة ص1049 ب ص14) من وأن الموجود بالقط بحصل من ~~الموجود بالهوة يواسطة شىء آخر هو بالقعل . *الطل ااعل بالنية للمطولات كالنور بالنسة ~~لضرئيات . هو يجعلنا كادربن على ادرك المطولات . أما الطل المتتعل فهو قوة (أى بالغوة) ~~حضة لابستلبع ms344 بناته أن بتحل شبيا، فلا بنخل الى اتقمل إلا بانقولات ؛ واكر هذه ~~ليت بذاتها مهولات، لأتها ملابسة للاحاس والتخيل، فلا بد آن كتخاس منها، وهده ~~هى مهمة القل القاعل فى التفى. ونعليع أن تضيف الى كلام تريكو أن اعهل اللنفعل أشبه ~~جال الإحاس والتخيل ، وهو انجظ اتى لابد آن بعمل العقل فيه بالتجريد، حتى يتخلس ~~منه الكاى لأن الملم = عند أوسطو هو العلم بالكلى الوى فى الفس لا با لجزن الحسوم ~~كتاب النفس ص 412 ب س 41 قا جده) ~~(1) فيتطل بمتكلفأن التيء بقض تحت ناتير ماعانله (كتاب انفس متلا ص406 PageV01P388 ~~============================================================ ~~يضاف إلى هنا أن طريقة تعير أرسطو - كما تقدم فى التعليقات على ~~النص - وخصوصا عدم ذكره عبارة " اليقل القاعل " ذكرا صريحا يشعير ~~بالتمايز الحقيقى، كل هذا يلطف من حدة التقسيم الذى يجب أن نفهمه على أنه ~~دال على ناحيتين لشىء واحد، وإحداهما عارضة له لعلاقته بشىء آخر- ~~كما سبى: ~~وافن فنيس فى النفس عتلان حقيقة، بل هو عقل واحد ذو ناحيتين ~~احداهما له بذاته والآخرى له من حيث علاقته بالبدن ووسائله فى الأحساس ~~والتخيل ، وهذا هو المبرر للكلام عن العقل المنقعل ، النى هو حالة طارثة ~~للعقل ، ما دام فى الانسان ؛ ولذلك ذهب بعض الشراح (1) - لابغير حق ~~الى أن المقصود بالعقل المتفعل هو الخيلة . # و اذا كان أرسطو يقول كما تقدم(2) - بعقل نظرى وعقل عملى لكل منهما ~~مبادئه وغايته، وذلك بحسب ناحيتى فعل العقل الإنسانى ، فهل معنى ذلك وجود ~~عقلين متمايزين حقيقة اوكيف كان يمكن أن يتم نظام الحياة الإنسانية مع وجودهما ؟ # فالحق أنه لايصح أن نعتبر كلام أرسطو عن فاعل ومنقعل فى النفس دليلا على أن ~~ب س413) يري أرسطو (الكون والفاد كتاب 1 باب 7 166 فا بعدها ~~من الترجمة العريية140 1943 م خصوصا ترة،،) أن الصاعل والهابل ~~لقمل يجب أن يكونا متشابهين متفايرن فى النوع . وليس فى هنا مايهدم رأينا الأساسى ~~فى أن العل للنقعل هو القوى التفسية التى فى خدمة الحل بالمعى الحفيقى؛ ذلك لأن النفس" ~~بوجه ms345 عام عند أرسطو، صوره او مبدأ لجم العضوى كما قلنا فى المامش التقدم . # والعدل الحفبقى أيضا صورة أو مبدأ ؛ قالاتقاق فى الجنس موجود ، والاختلاف فى التوع ~~موجود أيضا . أمانول أرسطو ان العدل المنفعل قاسد قان فهو على معنى أن هنا القل فاسد من ~~حيث و مورة منفعلة . ولفا كانت النفس بوجه عام لها حياة من حيث هى عقل ، ولها حياة ~~ن حيث هي مصسدر لحياه جم حر تحركه، فههنا المشكلة الحقينية ايما يتطق بمذهب أرسطو ~~فى النفس) لفهل النفس بالمعى للطلق خالدة أم بمعى أنها عهل نقط وهذه عطة خلافية كرو ~~باب الحث فيها مفتوحا . على أنه لو كانت النفس على ا تلاف نواحيها خالية فهى لاتخلد كنفس ~~بل كصوره: ~~(1) مثل تمطليوس ومن تابه كالقده توما راجع تاريخ القلفة البونانبة للأصتاذ ~~ا كرم العلبعة التانية 1946139 وو9 410 ص444 PageV01P389 ~~============================================================ ~~القل ليس واحدا بالذات، وإن كان متعددا بحسب نواحى ضعله من جهة أو ~~بحسب عالتيه مفارقا أو متصلا بالبدن من جهة أخرى . وليست كل تمييزات ~~أرسطو التحليلية كتمييزه الأثير عنده بين القوة والقعل أو بين ماهو بالذات ~~وما هو بالعرض فى الشىء الواحد دليلا على التعدد الحقيقى. وإذا كان أرسطو ~~يوحد بين العقل ومعقوله ، فهل من المتصور أن يعدد العقل نفه فى الانسان !؟ # وينبغى أن نلاحظ - لالقاء نور على هذه المشكلة - أن أرسطو، فى ~~مواضع مختلفة من كتاب النفس ، قد فطن إلى الصموبات التى تلزم عن القول ~~بتركيب النفس من أجزاء مادية أو بانقامها إلى جزء مفكر وجزء نزوعى أو إلى ~~قوى منفصلة ؛ فكيف تجتمع ، إذن ، الأجزاء المختلفة أو كيف يمكن أن تتم ~~وحدة النفس!4( ص 416 اس * فما بعده، ص 411 ب س * وما يليه إلى ~~آخر الفصل). # ولاشك أنه يؤخذ من جملة كلام القيلوف اليونانى أن انقسام النفس إلى ~~قوى ختلفة إما هو انقسام ذهنى لا انقسام مادى مكانى (ص 413 ب س 10 ~~وما بعده، ص14، 47 - 28). هذا إلى أن القول باجزاء مستقلة منفصلة ~~يؤدى إلى صعوبة كبيرة ms346 : فنحن فى هذه الحالة لاتستطيع آن نعرف فى حق قوة ~~من القوى النفسية (ولتكن المتصورة) مع أى القوى الثلاث الكبرى تشترك ~~فى الذات وعن أيها تتمايز؛ وكذلك لا يمكن فصل إحدى القوى (كالقوة النزوعية ~~عن الأخرى، لأنها تتجلى فيها جميعا (ص 1434 و ب) - ولعل فى هذا ~~ما يرجح القول بأن العقل أبعد عن التعدد بالذات من النفس. # وأخيرا فلاشك أن أرسطو بحسب كلامه فى أكثر من موضع من كتبه ~~يعتبر أن العقل بالمعنى المطلق يأتى من الخارج ويدخل ، على نحوما، ~~فى الإنسان، وأنه شىء إلهى (لا الإله فه) . هذا العقل ليس ماديا، بطبيعة ~~الحال، وليس فيه قبل الدخول فى البدن معقولات قط : فهو من هذا الوجه، ~~وإن كان فى ذاته جوهرا متحققا بالفصل ، عقل بالقوة - وهذا واضح؛ لأنه PageV01P390 ~~============================================================ ~~لا العقل، بذاته وقبل قبوله للممقولات ، عقل بالتعل؛ ولاالحس أيضا ، قبل إدراكه ~~المحسوس حسآ بالقعل . وهذا ثابت فى مذهب أرسطو. # ال و إفا دخل القل فى الانسان وانضاف إلى القوى النفسية الآخرى، عند ~~ذلك يصير له - بالعرض حجانب منفعل بحكم أن وظيفته الأساسية، وهى التعقل ~~لاتتيسر إلا باستعمال الاحاس والتخيل . وليست الوظاثآف الانسانية على اختلافها، ~~عضوية كانت أو تفسية بالمعنى العام أو عقلية بالمعنى الخاص، وظائف للبدن ~~(1 ~~بذاته ولا للنفس بذاتها ولا للعقل بذاته ، بل هى كلها أضال للا نسان المحسوس(1)، ~~لهذا الانسان الشاهد المركب من عقل وبدن ، هما وحدة وثيقة إلى حد بطلان ~~صفات ناحيتيها ، إذا انحلت . وهكذا يكون الموقف العجيب للعقل فى النفس ~~الايسانية التى هى " كمال أول لجسم طبيع ذى حياة بالقوة، لجسم عضوى" أو ~~(2) ~~"كمال أول لجسم طبيعى عضوى" (2) : فهو يكون فاعلا بالذات منفطا بالعرض ؛ ~~وهذا لا يمنع من أن يطلق أرسطو عليه الصفات التى يذكرها من أنه قابل للمفارقة ، ~~غير منفعل ... الخ ، لأن هذه كلها صفات ذاتية له قبل اتصاله بالبدن وبعد مفارقته ~~له . ويعزز هذا الرآى قول أرسطو عنه إنه " إذا قارق لم يكن إلا ماهو عليه فى ~~ذاته *(4) . فكأن الجانب الإنفعالى عارض، ويجب ms347 الا تتصور أن هذا الانفعال ~~من النوع العادى الذى يتبادر إلى الذهن لأول وهلة؛ وإذا كان الانفعال حتى فى ~~القوة الحامة انفعالا من نوع معين ، لا يصاحبه تغير ولا فاد فى القوة الحاسة - لآنه ~~ادراك للصورة ، وليس تمثيلا للمادة - فلاشك أن انفعال العقل يكون من نوع ~~أعلى من ذلك (4) ؛ فهو تقبل العقل للمعقولات . وكما أن الحاس والمحوس شىء ~~(1) انظر مثلا كتاب الفس م 1403 س 0- 10 و س 310ا بعده ، ص4 40بس ~~و فا به بس وما بليه ~~(4)ب النقس ص 413 1س 29 و 412 ب ص4 و. ارن الشريفات ~~اثنى يذ كرها الكندى لانقس فى رسالة الحدود، ص 65" ما هدم، حيث تجد ترنا ~~نايتا وتحمد الاصطلاح العربى فى عصر الكتدى ~~(3) واجع التليق على النس الهدم ص 336 *44 ~~(4) قول أرحطو (ص 419 س 8 10) ان اضمال المفكر، لذ يفكر، ~~لايزيد على اغمال المصارى، اذ ينشىء البناء PageV01P391 ~~============================================================ ~~واحد، فكذلك العقل والمعقول شىء واحد (1). # وعلى هذا الأساس نستطيع أن نقرر للعنى الأرجح للعبارة الآخيرة من نص ~~كتاب النفس المتقدم ، وهو أنه : بدون العقل اينفعل لا شىء يفكر، بعنى : ~~(4 ~~بدون أن يكون ثم عقل يتقبل المعقولات لا يوجد تعقل ولا فكر (12. # أما تمييز أرسطو بين العقلين من حيث الشرف والمرتبة، بقوله إن القاعل ~~أشرف من المتفعل ، فلا يكفى دليلا على وجود عقلين متمايزين عددا ، بل يدل ~~على أن القل، فى حالته الذاتية له، أشرف منه فى حالة انفعاله بتقيل المعقولات الأن ~~الثبات، عند أرسطو، حالة أشرف من حالة الاتفعال مهما كان . # أما قول أرسطو إن العقل المنفعل فاسد فان ، فهو لا يقصد بذلك أن القل ~~بمعناه المطلق قان - فهو يقول قبل ذلك فى نفس الكتاب إن العقل أبدى، غير منفعل ، ~~غيرمادى، غير متزج (3) الح = بل بمعني تلك العلاقة التى بين العقل كجوهر معقول ~~من جهة وبين النفس الحيوانية أو البدن ووسائله للا حساس والتخيل أو العقل بما ~~تعرض له من تقبل للمعقولات من جبة أخرى . والأشبه أن يكون أرسطو هنا ms348 ~~يستعمل الفكرة التى كانت عند أستاذه أفلاطون أساس القول بيقاء النفس الناطقة ~~أو القوة النطقية الفكرية وفناء القوتين الشهوانية والغضبية لصلتهما بالبدن ؛ غير ~~أن أرسطو يستعمل الفكرة فى ميدان أضيق من ميدان آستاذه ، وهو ميدان ~~القل ( أو النفس) فى تاحيته الانفعالية المتصلة بتعقل الأشياء ؛ والواقع أن أرسطو ~~فى أول أمره تأبع أستاذه إلى حد ما فى قوله باجزاء النفس وقواها من غير أن ~~جلها قاعدة اساسية فى مذهبه . # وأخيرا فالمسألة عند أرسطوليست مالة تعدد حقيقى فى العقل، بل هو تعدد ~~(1) كتاب الفس 141 14120 4 140 س ~~ما بوه ~~(2) اظر العانى الأخرى المسكنة س 449 مما هدم ~~كب الف 2441فا بده، ص499 101 فا س 499ب ~~وما بليه: PageV01P392 ~~============================================================ ~~عييزى يشبه التييز بين صورة قاعلة وهيولى منفعلة ، وهو من جهة أخرى تمييز بين ~~عقل بالقوة وعقل بالقمل . # بقيت نقطة هامة نحب أن ننتهى بذ كرها من الكلام عن مذهب أرسطو ~~فى العقل ، وهى مسألة التمييز بين درجتين فى حالة الفعل للعقل الذى بالفعل ، الدنيا ~~منهما بالنسبة للطياهى، من جهة، كحالة ما هو بالقوة بالنسبة إلى ماهو بالفعل، ~~إفا كانت حالة القعل هى مباشرة العاقل للعمل أو تعقل العقل لنفسه من حيث هو ~~عاقل لمعقولاته ؛ وهى ، من جهة أخرى، كامتلاك الشىء بالنسبة لمباشرة استعماله، ~~اذا كان الاستعمال هو النظر القلى . # تعرف أن أرسطو يقول (1) بعقل باتقوة هو اشبه بلوحة خالية لم يكتب ~~عليها شىء ؛ وهذا العقل ينتقل بتعقله للممقولات من حالة كونه عقلا بالقوة إلى ~~حالة كونه عقلا بالفعل . لكن هذه الحالة الثانية تسمح بتمييز جديد ، يقول ~~أرسطو إن " العقل بد أن يصير كلا من المعقولات ، على النحو الذى يسيى به ~~عالما من يكون عالما بالقعل (وهذا ما يحدث عند ما يكون العالم] قادرا بذاته ~~على الفعل (2)) ، فإنه عند ذلك لا يزال بالقوة من وجه ما ، لكن لا على ~~النحو الذى كان عليه قبل أن يتعلم شيئا أو يكتشف شيئا ، بل هويكون قادرا ~~على تعقل نفسه(2). # قالقل يكون بالقوة أو بالفعل إذا ms349 شثتا من وجهين : هو بالقوة بالنسبة ~~للمعقولات، كما يكون الطفل مثلا قبل أن يتعلم شيئا . فإذا عرف هذه المعقولات ~~أصبح مالكالها، وصارله ما يعرف عند أرسطو بال ينيه أى حانة لملك : ~~(1) كتلب النفس ص 1440 س 1 وما جده، وكنك أول القصل الخام من ~~الكتاب اثثاك . # (2) ل ارسطو منا كلة 7ا06*ث، ومعناها التل والتأئير ~~() ص 429ب ص 10 ورها بجد الحقق أن هذه الترجمة تختلف بض الاختلاف ~~ن الترجة من الهرلسية أو الانجليزية ، لكن ترجتا عن البوناتية مباشرة ، فهى ألرب مايكون ~~بالمريية لنأدية ماينصده أرسطو PageV01P393 ~~============================================================ ~~وهذه هى حالة كون العقل بالفعل فى المرتبة الأولية . لكن هذه الحالة التى هى ~~عبارة عن مجرد امتلاك المعقولات هى بالقوة بالنسبة لحالة تعقلها فى علاقاتها العامة ~~كالزمان والمكان والنسبة لغيرها، على اختلاف أحوال هذه الاعتبارات وهذه ~~مى حالة الفعل أو التام e) عة ب4 بالمعنى الحقيقى، وهى الحالة التى تقيرن بها ~~مباشرة العمل أو تعقل القل لمقولاته ولنفه، من حيث هو صورة قد ~~تشكلت على نحو ما بالمعقولات (1) . # وينبغى الا نذهل عن قول أرسطو هنا بتقل العقل انفسه ؛ فإن هذا لطه ~~أقرب وأوثق أصل لفكرة العقل المستفاد التى نجدها عند الفارابى (2) . # ويؤ كد محتوى هذا النص ما يقوله أرسطوفى موضع آخر (3)، مميزأ بين ~~القوة والقمل ودرجاتهما، يقول فيلسوف اليونان : ~~... نقول، من أحد الوجوه، إن شخصا متا عالم ، على النحوالذى ~~نقوله إن شخصا عالم ، لآنه من العلماء ومن يملكون العلم ؛ ولكنا، من وجه ~~اخر، نطلق اسم " عالم" على من قد ملك علم النحو . غير أن كلا منهما ليس ~~على درجة واحدة فى القوة؛ فالأول ( و بالقوة ] لأن نوعه واستعداده (1) هو ~~مكذا [ بالطبع]؛ والثانى [ هو بالقوة ] ، لكنه، متى شاء ، قادر على مباشرة ~~الفكر، إن لم يمنعه مانع خارجى ؛ فالذى قد أصبح مباشرأ للفكر هو عالم بالفعل ~~(بالمعني الكامل] ، وهو يعرف ، على الوجه الدقيق ، أن هذا الشىء المشار إليه ~~[ مثلا] هو كذا . فكلا الأولين عالم بحب القوة؛ غير أن الواحد [تخرج ~~قوته إلى الفعل) بعد أن كان ms350 قدعانى تغيرا بواسطة التعلم ، مبد لا حالته مرات كثيرة ~~(1) راجع علق تريكو على هذا النص المهدم ص 178 من ترجمته لكتاب النفس ~~باري194 ~~(2) راجع ماقدم س 426 ، تملق رقم 1 ~~(4) كتب النفس ص 497 1 س 21 410 ب س9 فا بعده ~~(4) فى الأصل اليوتانى : ومادته (أو هيولاه) * والمتصود حو القابلية والاستداد ~~يعنى بالجمة أن نوع الانسان العام اتشامل لكل فرد من آفراده وكذك استعداده هما يحيث ~~بكون لادرأ على عهبل الطم . PageV01P394 # ============================================================ ~~مضهإلى ضدها](1) ، على حين أن الآخرا تخرج قوته إلى الفعل ] بأنه ~~ينتقل منجرد حالةالاحاس أو النحو- دون مباشرة استعمالهما - إلى ~~ح استعمالهما على وجه آخر . ... لأن من يباشر النظر يصير مالكا لللم ~~بالقعل] (لأن مالك العلم يصير مباشرا للنظر) (2) . # وجملة رأى تريكو ورأى روبان 56* ( فى كلامه فى الموضوع في معجم ~~لالاند الفلسفى تحت كلمة عO - كما يحكى ذلك تريكو= ص 98 من الترجمة)، ~~فى هذا النص التى اكلناه بحسب زيادات تريكو مع تعديل أحيانا، هى ~~أن التمييز الأساسى هنا هو بين الممكن والمتحقق بالقعل ودرجاتهما : فالا مكان ~~غير المعين يصير، عند تعيه ، فى حالة ماهو بالقعل فى المرتبة الدنيا؛ وفى مرتبة تالية ~~يتم التعين بواسطة استعمال كذامن الصورفى كذا من الهيولى ، وعن هذا تنشأ ~~"طبيعة * لها كذا من الخواص ، أو كائن حى له كذا من الوظائف ، أو فاعل ~~له كذا من المقدرة والاستعداد . وهذه هى المرتبة الوسطى التى يسميها أرسطوي، ~~حالة اللك أو الامتلاك؛ وهى حالة بالقعل ، غير أنه ينقصها أن تظهر با ثارها ~~أو أن تستعمل بمباشرة النظر أو العمل ؛ وعند ذلك يحقق الشىء أو الفاعل كمال ~~صورته ؛ وهذه هى المرتبة الثالثة والعليا - راجع تريكو ص 48 . # ويجب ألا نذهل عما يمكن أن يؤخذ من كلام أرسطوهذا من أن العقل الذى ~~بالقعل يظهر بالفكر أو العمل، وذلك إذا أراد صاحبه ذلك . ويقول أرسطوفى ~~أكثر من موضع (2) إن حالة القعل لها معنيان : هى تكون كالعلم أو كالنظر ~~العقلى (4)؛ ويينهما عنصر مشترك، كما أن النفس تكون حاضرة فى النوم ~~(1) من ms351 الجهل لالى العلم أو من الرأى الخطا الى الرأى الصواب وهذا هو التغير الهى تكلم ~~عنه أرسطو . أما تحفق العلم بالاستعمال له فليس تضيرأ بل هو أشبه أن يكون نموا أو بروزأ لما ~~وراج سليق تريكو س 99، من ترجت ~~(4) يحتمل النص هدين الوجين ، وهو ، يحسب ترجمة تريكو ، حكنا : * انه يالمران فى ~~المعرفة بصير من ثلك المعرفة * مالما بالفعل ~~12 وما ب و 20 20 ~~(4) 1 معاها لعلم أوالمعرفة : أسا كلمة r و( فيقابلها لنظر العلى أو التأمل:: ~~ولكن تريكو يترجمها هوله : المران فى المعرفة PageV01P395 ~~============================================================ ~~واليقظة اللذين يعرضان فى حضورها؛ ولكن النوم ممائل لامتلاك المعرفة دون ~~مباشرة العمل أو دون تأثير ، على حين أن اليقظة تشبه النظر العقلى (1) . # و بعد هذا يسهل علينا جدا أن عرف ما يقصده الكندى بما يسميه العقل ~~الظاهر، وهو الذى يخرج من النفس ويتجلى للغير عند الاستعمال وعند ~~ارادة الاستعمال. # ) اتتهينا من الكلام عن مذهب أرسطو فى الموضوع الذى نحن بصدده، ~~وإنما دعاتا الى الاطالة فى ذلك ايجاز جيلسون - وخصوصا ناجى - وعدم ~~استقصائه للمألة، مما أدى إلى تصور مذهب أرسطو أصعب مماهو وأغمض، ~~والى إغفال نصوص ونواحى من هذا المذهب كان من شانها أن تصلح بلا شك ~~أساسا لبعض آراء العرب فى الموضوع أو أن تكون على الأقل بمثابة الإشارة ~~أو الدنعة الأولى إلى هذه الآراء . # ولا نريد مناقشة ناجى فى رأيه، بعد أن قد تبينت من عرضنا المسألة ~~احتمالات أخرى؛ كما لا نريد نقد رأى جياسون فييما أضافه إلى حساب العرب ~~من أنهم نبوا إلى الإكتدر آراء وعبارات ليست له ، أو أنهم عرفوا منهبه، ~~وعدلوه، وفيما يميل إليه منهج بحثه من تحميل العرب أخطاء اللاتيثيين أقول ~~لانريد نقد رأى جيلسون، لأنه لايدعمه بشواهد تار يخية أو شواهد من النصوص، ~~وهو بعد هذا يحمل الطايع الامتراضى الخيالى الذى لا يصح أن يلجأ إليه الباحث ~~الا إذا كان قد استوفى دراسة جميع الوقائع ، أو إذا لم تكن دراستها ممكنة ، مما ~~يدعو بطبيته إلى فرض العروض، وإن كانت ms352 هذه الطريقة ، على أى حال، ~~ليست فى العلم والتحقيق اللمى بشىء. # يفترض جيلمون ضمنا أن العرب عرفوا مقالة الاسكندر فى العقل، وأنها ~~كانت مصدرا لآرائهم؛ ولكته يمترف من جهة أخرى بأن نقطة البداية فى ~~مسألة العقل توجد عتد أرسطو، دون أن يحاول الاسفاع بهذه الفكرة الأخيرة فى تجلية ~~(1) 1412س 44 PageV01P396 ~~============================================================ ~~المشكلة، مع عظم ما تتيحه من حلول جيدة؛ بل هويسرف فى رد كل شيء ~~خصوصا عند الكندى - إلى الاسكندر . نعم ، لقد ذكر العرب للاسكندر ~~كتاب النفس (1) ، ولكنهم عرفوا قبل كل شىء كتاب النفس لأرسطو ، ~~لكن بشروح سنبليقيوس أوثا مسطيوس (2) لا بشرح الاسكندر، وعرفوا كتبا ~~فى النفس أو فى العقل والمعقول لثاوهر سطس ونورفيريوس وثامسطيوس ولآخرين ~~غيرهم (2) ؛ فلا مبرر لقصر كل شأن فى معرفة رأى الكندى على الاسكندر وحده . # والنقطة الأساسية التى نحب أن نشير إليها هى أن جيلون يسرف في فهم ~~الكندى بالاسكندر ، متجاهلا شأن " العلم الأول " عند العرب، وأن موقف ~~الكندى من أرسطو هو موقف الابكندر نفسه، فكلاهما قارى: لكتبه ومنتفع بما ~~فيها. وإذا كان الكندى يصرح بأنه يبين مذهب أرسطو، وإذا كان لا يذكراسم ~~الابسكندرقط ، فإن من الواجب على الباحث أن يلتمس أصل المسألة كلها عند ~~أرسطو أولا . وعدم القيام بهذه المهمة هو الذى دعا جيلسون إلى نسبة ما يحكيه ~~الكندى إلى الابسكندر على نحوفيه تكلفة شديد ، لأن ما يقرره الكتدى لايشبه ~~ما عند الاسكندر ، لا من حيث الألفاظ ، ولا من حيث المعنى أحيانا - وهذا ماقد ~~اضطر جيلسون إلى الاعتراف به دون قصد - ودعاه أيضا إلى اتهام العرب بتغيير ~~مذهب الاكندر ، أو بنقله معدلا ، أو بعدم فهمه ، وإلى القول بأن اللاتينيين ~~عند ماترجموا الابسكندر عن اليونانية، تأثروا بالتراجم العربية ، إلى غير ذلك من ~~الافتراضات التى لا أساس لها. # فلننظر فيما يذكره الكندى عن أرسطو، لنرى هل هتاك توافق . ولتلاحظ ~~أولا أن فيلسوف العرب يذكر المعانى أو المدلولات التى تدل عليها كلمة العقل بالمعنى ~~المشترك، وإن لم تكن المدلولات متشابهة تماما أو مختلفة تماما . # (1) الفهرحت لابن التدم ص *25 ms353 ~~) ت 9 ~~() اصر 35424 409 PageV01P397 ~~============================================================ ~~القل الاول، بحسب حكاية الكندى، هو عقل بالفعل أبدا، وهو علة. # لجيع المعقولات والعقول الثوانى؛ وهو الاى يخرج النفس من حالة كونها عاقلة ~~بالقوة إلى حالة كونها عاقلة بالفعل : ~~يرى جيلسون أن هذا العقل هو الإله أو العقل الإ آسهى عند الاسكندر . ولكن ~~الذى لاشك فيه آن عند أرسطو أيضا عقلا بهذا المعنى، وهو الإله نفسه أيضا، ~~الذى هوعقل، ومحرك أول ، وعلة أولى الخ . وأحرى ما يقصده الكندى هو هنا ~~العقل الذى يعرفه القارابى أيضا عند أرسطو، ويقول إنه هول مبدأ المبادى. كلهاء.. # العقل الأول، والموجود الأول، والواحدالأول ،والحق الأول"(1)، وإنه هو الذى. # يتكلم عنه أرسطو فى مقالة اللام من كتاب ما بعد الطبيعة . # وإذا أضفتا إلى هذا أن جيلسون نفه يلاحظ خلاقا بين ما يقوله عنه ~~الكندى وما يقوله عنه الاسكندر، كان ذلك معززا لما نذهب إليه . # هذا العقل الأول - بحسب حكاية الكندى - هو ، فى أغلب الظن ، ~~اول ، من حيل أنه العطة الأولى الشريفة ، وفى مقابلة العقول الأخرى المطلولة ، ~~التى هى عتول ثوان على معنى صفتها ومرتبتها الوجودية مجردة عن المادقه ~~ولا تتمثل فى الوهم فى صورة حسية، أو ليس لها فى ذاتها - قوة الخيلة. # والنفس تكون عاقلة بالقوة، ثم يتحد بها أحد العقول الثوانى المجردة، ~~نا د ذلك تكون عاقلة بالضل، وهذا القل يكون أولا عقلا بالقوة تم صقلا ~~بالقعل ، إذا تعقل اللعقولات . # ولما كان هذا العقل ليس ، عند أرسطو، أحد القوى النفسانية التى لكل ~~كاثآن حى : بل هوآت فى الإنسان من الخارج، ثم مآله أيضا إلى ترك الإنسان ، ~~ملا جرم أن يسيه الكندى بالمستفاد ، معبرا بذلك عن فكرة أرسطو تماما . # وكلام الكندى عنه لا يدع مجالا للشك فى هذا ؛ فهو مستفاد بمعنى أنه لم يكن. # للنفس تم صارلها، وهذا معى أول لكلمة " المستفاد عند الكندى . ولو أنتا ~~(1) رسلة الغل ارابن س 3 46 ط. چروت 1939. PageV01P398 # ============================================================ ~~بين أيدينا ترجمة لكتاب النفس ترجع إلى عصر الكندى، فربما كنا نستطيع ~~أن نعرف أى المعانى اليونانية ms354 يقابلها . # هذا العقل المستفاد ، بالمعتى الأول، ينتقل إلى الفعل بواسطة المعقولات ؛ ~~وبما أنه لا تكون فيه المحسوسات، بل الصور المعقولة المنتزعة منها، ولا تكون ~~فيه صور الجزثآيات، بل صور الأشياء الكلية الثابتة، وتكون فيه الصور المعقولة ~~بوجه عام ، فلذلك يقول الكندى : * فهذه الصورة (1) التى لا هيولى لها ولا ~~فنطاسيا (6) هى العقل المستفاد للنفس من العقل الأول ، الذى هو نوعية الأشياء ~~التى هى بالفعل أبدا* . وقد نهم جيلون عبارة : "الذى هو نوعية الأشياء .. الخ " ~~على أنها تعود على العقل الأول (2) ، ولاحظ فيها غرابة ؛ والحق أن الأولى أن ~~تعود، رغم الفاصل ، على العقل المستفاد ، يحيث يكون ذلك بيانا جديدا له. وما ~~يؤيد هذا قول الكندى فى كتاب القلسفة الأولى (ص 155 مما تقدم:) إن العقل ~~هو " أنواع الأشياء سإذ النوع معقول - وما فوقها ، والأشخاص محوسة، ~~أعنى بالأشخاص جزئيات الأشياء التى لا تعطى الأشياء أساميها ولا حدودها : ~~فاذا اتحدت بالننس نهى معقولة ، والنفس عاقلة بالقعل عند اتحاد الأنواع بها، ~~وقبل اتحادها بها كانت عاقلة بالقوة . . والذى أخرج النفس التى هى عاقلة ~~بالقوة إلى أن صارت عاقلة بالقعل ، أعنى متعدة بها أنواع الأشياء وأجناسها ~~- آعنى كلياتها - هى الكليات أعيانها : فإنها باتحادها بالنفس صارت النفس ~~عاقلة، أى لها عقل ما، أى بها كليات الأشياء . فكليات الأشياء، إذ هى فى ~~النفس خارجة من القوة إلى القعل ، هى عقل النفس الستفاد الذى كان لهابالقوة؛ ~~فهى القل الذى بالفحل الذى آخرج النفس من القوة إلى الفعل " . # (1) يبصد الهر الحجرد الجزنى. # (4) لله يمصد أنها لا سمثل فى العل كما تمثل الصورة الحية المتغيلة- وهنا هو رأى ~~الكتدى فى المجردات التى هى موضوع ما بعد الطيعف او أنها لي لها من حيث هى ~~ل، فوة الحية ~~4) ومو معنور، فلعل اترجة اللاتينية متوله من ذك PageV01P399 ~~============================================================ ~~ومن الواضح أن العقل المستفاد هنا هو العقل الذى قد أصبح بالقعل بعد أن ~~كان بالقوة؛ وهو فى الحالة الأولى مستفاد ، لأنه آتي للنفس من الخارج ؛ وهو ~~فى الحالة الثانية متفاد ، لأنه لم يكن عقلا إلا بعد ms355 امتلاكه للممقولات الكلية . # ولا شك أنتا هنا أمام أسماء تعبر عن رأى أرسطو ؛ فلعلها من وضع الكتدى. # نفسه، لكنها لا تخرج من حيث مدلولها عن فلسفة هالمعلم الأول" . # وهكنالا نحتاج إلى القول بقصور فى تعبير الكندى، ولا إلى الخلط بين ~~ل القل المستفاد والعقل كملكة، كما ضل جيلسون. # هذا العقل الذى قد خرج بواسطة المعقولات من القوة إلى الفصل هو الذى. # و ~~تملكه النفس، وهو "قنية* لها، قد مضى وقت اقشائها؛ لكنه من هذا الوجه ~~مجرد ملكة أو امتلاك؛ هوال5ل، كما يصفها تريكو ورو بان مثلا، وكما يؤخذ ~~من كلام ارسطو فى بيانه لدرجات القل الذى بالقعل ، وهو الدرجة التى تشبه ~~امتلاك العلم قيل مباشرة استعماله : إما بالنظر العقلى، وإما بالعمل بالمعنى العام . # و اذا كان الكندى يتكلم عنه وحده فلذلك أساس من كلام أرسطو لاشك فيه ، ~~اذا تأملنا النصوص التى ذكرناها ص343 - 444 ~~وللنفس، بحب كلام الكندى، أن تستعمل هذا العقل وأن تظهره لغيرها ~~أو فى غيرها بفعلها ، متى شاءت ؛ وهذه هى المرتبة الأخيرة من مراتب الفعل : كما ~~يييها أرسطو ؛ وإذن فليس أصدق فى وصفه من عبارة " العقل الظاهر" الى ~~يستعملها الكندى . والألفاظ التى يتعملها السكندى تشف بمنتهى الوضوح عن ~~رأى أرسطو : وإذا كان العقل الذى هو امتلاك للممقولات دون استعمالها ~~"قنية ساكنة فى النفس ، فإن " القل الظاهر" استعمال لهذه القنية؛ ونمثيل ~~الكندى لذلك بالكتابة التى توجد فى النفس على صورة علم بالكتابة، ثم تبرز ~~بالاستعمال بحسب إرادة الإنسان إنما هو تمثيل صحيح، وهو أشبه بتفسير دقيق ~~لمقصد أرسطو. # وافن فلا حاجة إلى القول بأن هذا العقل الظاهر قليل الشأن فى تصنيف PageV01P400 ~~============================================================ ~~الكثدى للمقل؛ فالكندى يقصد به القل الفاعل فى النظر أو الاظهار؛ وهو ~~ليس ملكة، كما يذهب إلى ذلك جيلسون . # و اذا كان الكندى يعدد اسماء العقل الثانى بحسب أحواله واعتباراته، فلا ~~يصح أن نمتبر ذلك تعديدأ حقيقيا ؛ فالكلام كله عن العقل الإنسانى الجزثى، ~~وهو- كما قد تبين بالنصوص -مطابق لمذهب أرسطو، لولا أن اختصار رسالة ~~الكندى يجعل معرفة ms356 ذلك عسيرة . # فلسنا محتاجين إذن إلى البحث عما يقوله الكندى عن مذهب أرسطو، عند ~~الاسكندر؛ لأن كل ما يقوله الكندى يمكن رؤه على نحو اوثق إلى أرسطو، ~~إذا وضعنا كل نصوص كتاب النفس أمامنا، وذلك دون تكلف فى فرض ~~القروض، كما ضل ناجى أو جيلون . # وهنا دليل على أنتا عند فيلسوف العرب الأول أقرب إلى المنابع الأصلية للفلسفة ~~البونانية، وادنى الى نهها فها محيحا يدل على اعمال القل ، ويزيده قبية وضع ~~الأسماء لللائمة . ولا تجد، فى هذه المسألة التى نحن بصددها ، خلطا بين المذاهب ~~ولا تقيرا لمذهب أرسطو بمذهب شراحه، كالاكندر - إذا شثآنا - أو بالمذهب ~~الأملاطونى الجديد ، وهو ما نستطيع أن نجد الدلائل عليه فى رسالة القارابى فى ~~العقل، إذا اقتضى البحث والتحقيق ذلك . # هذه الرسالة الختصرة القيمة لفيلسوف العرب ترجمت إلى اللاتينية مرتين (1): ~~احداها حنوان : 11e6fr6160626 عd ا12rdه 00ع70061 ~~65006(- قول الكندى فى رأى القدماء فى العقل) ؛ وهى ، على القطع ، ~~لجيرارد الكرهولى : مترجم رسالة الكندى فى ماهية النوم والرؤيا. # .er Ard: d1 عd:ered fr:11eI0 : والتانية بعنوات ~~(1) راجع لاخصين فيما يلى ملدمة ناجى لنشرته لكتاب الهل PageV01P401 ~~============================================================ ~~(كتاب الكندى فى العقل والمعقول]، وهى يجوز أن تكون بقلم يوحنا ~~الاسبانى. # والترجمة فى كلا الترجمتين لا تطابق الأصل العربى مطابقة دقيقة، وفيهما ~~أخطاء حقيقية؛ وإن كانت إحداها أجود ، وهى ترجمة جيرارد . وهما تختلفان فى أن ~~أحداهما تشتمل على جمل أو عبارات ليست فى الآخرى ؛ ومن للدهش أن بعض ~~الجل الناقصة غير موجودة أيضا فى النسخة العريية التى بين يدى ، ولكنها ~~أحيانا مذكورة على المهامش مع إشارة إلى موضعها ، فكأن هذه التسخة قد ~~قوبلت بأخرى أوفى منها . ولكن نظرا لعدم مطابقة أى من الترجمتين للأصل ~~العربى، قد يجوز أن تكون كل منهما قد نقلت عن نسخة خاصة . # أما الفرق بين الترجحتين وبينهما وبين الأصل الذى ننشره فهو يتجلى عند ~~القارنة لمن يعرف اللاتينية إذا شاء؛ وقد اشرت فى هوامش التشرة إلى بعض ~~النقط: ~~ورسالة الكندى فى العقل مثال على معارف العرب الفلفية فى الموضوع . # أما ms357 عند الجهور والمتكلمين والصوفية وأهل الحديث والأدباء بوجه عام فذلك ~~مبحث خاص سنقف عنده بعد هذا التطويل الذى ترجو ألا يكون قد أمل ~~القارى. # ولاضرورة هنا إلى مواصلة البحث فى نظرية العقل عند القارابى ومن بعده ؛ ~~بان هذا خارج عن موضوعنا الآن . PageV01P402 # ============================================================ ~~بسم الله الرحمن الرحيم ~~العزة له ~~ارسالة ابى يوسف يعقوب بن إسحق الكتدى ~~فى العقل ~~همك الله الناضات ، وأسعدك فى دار الحياة ودار المات!(2) فهمته الذى ~~(49 ~~سألت من رسم قول فى العقل ، موجز خبرى، على رأى المحمودين من قدماء ~~اليونانين ؛ ومن أحمدهم (2) أرسطالس(4) وملحه فلاطن(5) الحكيم ، اذكان ~~1(09 ~~حاصل قول أفلا طن (6) فى ذلك قول تليذه أرسطالس (1) ؛ لنقل فى ذلك على ~~السبيل الخبرى ، فنقول : إن رأى أرسططاليس فى العقل (4) أن العقل على أنواع ~~أريعة : الأول منها العقل الذى بالقعل أبدأ(9) ؛ والثانى العقل الذى بالقوة، وهو ~~194 ~~لنفس؛ والثالث العقل الذى خرج فى النفس من القوة الى الفمل ؛ والرابع ~~(1) ف إحدى الترجين، وهى التى ترجع للى بوحنا الأسبانى : كتاب الكندى فى العفل ~~(واللقول) . # (2) هذا الدعاء غبر موحود فى أى من التريين ~~(3) المارة من هوله : خيرى ... الى لوله : ومن أحدهم ، لاتوجد فى أى من الترجني ~~بل نجد فى ترجمه جيرارد : رسم أول فى الحل يبين رأى أرسطو . . الخ ، وفى ترجة يوحنا : ~~وسم قول فى القل (والمعقول] على رأى أرسطو ... الخ . # (4)0(5)(6)، (2) كنافى الأصل. # (4) عبارة : فلتقل فى ذلك ... إلى كلمة : فى الدل ، لا توجد فى أى من الترجتي . # (9) مكذا أيضا فى ترجمة يوحناء أما فى ترجمة جيرارد فنجد يدلا من هذه العبارة عبارةأخرى، ~~11 11 ~~أى : * اوها أداة جمبع العقولات والخول ؛ وأغلب الظن أن كمة اداة يبصد بها علة * ~~أو * اول بدلبل ما تجده فى الكلام عن هذه العقول فى أواخر الرساللة . # (10) نحمد فى الرجتين : والثان العل الدى بالفوة فى النفس ، PageV01P403 ~~============================================================ ~~(4) 100 (41 ~~العقل الذى نسميه الثانى (1) . وهو (2) يمثل (2) العقل بالحس لقرب الحس من ~~(411 ~~الحى141 وعمومه له آجمع ؛ فانه يقول(6) إن الصورة صورتان : اما إحدى ~~الصورتين قالهيولانية(6)؛ وهى الواقعة ms358 تحت الحس؛ وأما الأخرى فالتى ليست ~~بذات هيولى، وهى الواقعة تحت القل ، وهى نوعية الأشياء ومافوقها (7)؛ ~~بالصورة التى فى الهيولى هى التى بالفعل محسوسة ، لأنها لولم تكن بالقعل ~~:8 (4 ~~محسوسة لم تقع تحت الحس؛ فإذا آفادتها(13 النفس فهى فى النفس؛ وإنما ~~تفيدها النفس ، لأنها فى النفس بالقوة ؛ فاذا باشرتها (9) النفس صارت فى النفس ~~(10) ~~بالقعل * وليس تصير فى النفس كالشىء فى الوعاء ولا كالمثال فى الجرم (10)، لأن النفس ~~(1) غير متقوطة فى اأصل ولعلها : التانى؛ غير اأنه يدابلها فى الرجين الكلمة اللاتينية ~~511،ه هع، ومعناها اليين أوللبرهرء ويسمى هذا البفر الرابع فى آحر الرسالة العقل الظاهر . # (4) بقير الضمير الى رصطو فى ترجمة يوحناه لأنه بهول : وهذا العقل يمثله أرصطو بالح ~~2)ماف تركة جيرارد فتجد 7 1 1ا 110هااسسا155 ومناما : ~~وهو تمنكل البقل بالحس" ) فكأن هذا المترجم وجد الكلمة غير منقوطة تقر أها: تمثل، بدلا من يمثل ~~د د جيرارد ذه البارة 4 13 ~~1101، واما: لترب الح من الق وومه 9 ~~فهو قد كرا: الحق، بدلا من الحى ، وترجم كما قرا . # (5) فى ترهمة بوحنا : قان أرسطو يقول: ~~(1) فى الترجمتين تجد بدلا من كلمة الهيولانية عبارة : ذات الهيول : 516 ، ء 0ه1 ~~(7) فهم من ترهة يوحنا أن الضمير فى كلمة * فوتها يحود هى نوعيه اأشياء، ونجد ~~فى كثاب الكندى فى القلفة اأولى أن المصود بذلك ، أبواع اأشياء وأجناسها؛ راجع ~~1ادم ~~(*) أى اكنسبتها ، وقايل هذه الكلمة كلة 518ء،60ه ( أى يأخذ أو بتننول أو ~~ك) فى ترجمة بوحنا، وكلمة انهاددده (جصل على : يكنسب) فى ترجمة جيرارد ~~(9) يترجم جيرارد هذه الكلمة بتفس الكلمة اللاتينيه النى يترجم بها كلمة أدنها، وهى كلمة ~~574 ويرج برحتا بالكلية الأرى ~~1يرجم جيراردمبارة: كالمتال فى الجرم 1r1111d516 5r8345ه 1:ه 1 اى : كشبه ~~01 ،1a1025 16 512564 الهى ( المثال أو الصورة)فى الجم: وبترجها بوحتاب ~~كلقش و الجم) PageV01P404 ~~============================================================ ~~(1 ~~ايست بحسم ولا متجزقة111، فهى فى النفس والنفس شىء واحد ، لا غير ~~(4 ~~ولا غيريسة لغيرية المحمولات (2). # وكذلك أيضا القوة الحاسة ليست هى شيئ (4) غير ms359 النفس (4)؛ ولا هى فى ~~(4 ~~4(4 ~~النفس كالعضو فى الجسم ، بل هى التنفس، وهى الحاس (5) . # وكذلك الصورة المحسوسة ليست فى النفس لغير أو غيرية(6) ؛ ماذن المحسوس ~~فى النفس هو الحاس. # (7 ~~فأما الهيولى فإن محسوسها غير النفس الحاسة، ماذن(4) من جهة الهيولى ~~المحسوس ليس هوالحاس. # (1 ~~وكذلك يمثل (4) العقل؛ فان التفس إذا باشرت العقل ، أعنى الصور ~~(1) لا مقابل لكلمة : ولا متجزئة عند جيرارد ~~(2) نمد فى ترحه جيرارد حده العيارة : 44 01 7150 .داا1 1 ~~06 0560(- وناها : فهى فى التفس، والنقس شىء واحد، لاغيز) . أسا عند ~~بار 10 1 1 1 11112 ~~11د1 (ومتاما: فهق ~~التفس ، والتف شىء واحد، هى فس فاتها ، لاشىء فير ذاتها ولاهى غير بتعاير المحمولات) ~~والترجتان هير دققتي ولاتبينان العى؛ قان الكندى يربد أر يقول ان الصورة فى النفس، ~~هي والتفس شىء واحد لاعنابر ان شايرا مصدره فيرية المحمولات . وأغلب الظن أن الهصود ~~بالحمولات ليس هو المحمولات المنعوبة، كما يوجم يوخا، بل المقصود ماتحمه الغس فى داتها، ~~وهذا ما يدل عليه لام الكندى فى آخر الرساه : ~~(3) فى اأصل : شيء: ~~(1) ف ترجمة جيرارد : وكذهث ليت العوة لحاسة إلا للنعس؛ وفى ترجة يوحنا : وكنك ~~ليست الهوة الخحاسه إلا فى النفس ~~(5) مكذا فى الأصل : ~~(1) كذافى الأصل، ولعلها : غير أو غيريه ؛ على دأن فى ترجمة جيرارد : 136ه 58" ~~105115 61ه ( ليت فى الف مع غير(بني) غير بالغبرية)، وق ~~ترهةيوحنا: 11d a11edه 1 1 1 1ء 5ه (-ليت فى النفس كغيرأ وآخر) ~~(2) ف اأصل : اذا ~~4) هذه الكلمة عبر متقوطة ؛ وفى ترجمة يوحنانجد أنه يقرؤها : يمل، متبرأ أن الضمير ~~فيها يشير للى أرسطو ، فيقول ما ترجمنه العرية : وكذلك يمثل أرسطو القل؛ أما فى ترجمة ~~جيرارد منحده برا الكلسة : تمثل أو تمثيل، ولذلك قول ماترجمته المرية : وكذك مثل الخل ~~فى النفس PageV01P405 ~~============================================================ ~~121 9 ~~التى لا هيولى لها ولا فنطاسيا (1)،و](12 اتحدت بالنفس ، أعنى أنها كانت ~~موجودة فى النفس بالفعل ، وقد كانت قبل ذلك لا موجودة فيها بالفعل ، بل ~~بالقوة ، فهذه الصورة التى لا هيولى لها ms360 ولا فتطاسيا هى العقل المستفاد12 للنفس ~~من العقل الأول ، الذى (4) هو نوعية الأشياء التي هى بالفعل أبدا ؛ وإنما صار ~~مفيدأ والنفس مستفيدة ، لأن النفس بالقوة عاقلة ، والصقل الأول بالقعل ؛ وكل ~~شىء أفاد شيئاذاته فإن المستفيد كان له ذلك الشىء بالقوة ، ولم يكن له بالفعل ؛ وكل ~~ماكان لشىء بالقوة فلبس يخرج الى الفعل بذاته، لأنه لو كان بذاته كان أبدا بالقعل ، ~~لأن ذاته له أبدأ ما كان موجودا(5)؛ فإذن كل ما كان بالقوة فانما يخرج إلى ~~الفعل بآخر * هو ذلك الشىء بالفعل(2؛ فاذن التفس عاقلة بالقوة وخارجة بالعقل ~~( ~~الأول ، إذا باشرته ، إلى أن تكون عاقلة بالفعل (1) : وإبها إذا اتحدت الصورة ~~العقلية بهال تكن هى والصورة العقلية متغايرة (4)، لأنها ليست بمنقسمة ~~تغاير؛ بإذا اتحدت بها الصورة العقلية فهى والعقل شىء واحد؛ فهى عاقلة ~~ومعتولة . فإذن العقل والمعقول شىء أحد من جهة النفس، فأما العقل الذى بالفعل ~~أبدا المخرج التفس إلى أن تصير بالفعل عاقلة ، بعد أن كانت عاقلة بالقوة، فليس ~~(1) هذه اللمة غير موجودة همنا فى أى من الترجتين ومعناها هنا الصورة المتغيلة ~~() الواو غير موجودة فى الأصل، ولاى زدتها لوجودها فى الزرجمتين ، وقد يكون الكلام ~~وه بنونا. # : 0ء 11ءاه1 تديرحناو: هااهاددده واام عندجيرارد . وجد ~~كلاما من العفل المتفاد فى كتاب الكندى فى القلفة الأوف ص 1 مما هدم . # (4) هذه الجمه التالية تمود على القل للستفاد راجع ص *15 عما هدم . # (5) فن الرجمة اللاتينية : لان ذاته (هااءءه"ع) له دائا وموجودة وهذا مثانل من ~~أمثه كثيرة على هدم دلة الرجمة . # (1) هايل نا عبارة حرفية عند جيرارد؛ آما عند بوحتا فنجد: 115d 9568ه 56 ~~160 5115 - أى : بآخر حو بالفسل: ~~(2) هند جيرارد ما ترجمنه العرية : وخارجة الى الفعل بالععل الاول؛ أما عند يوحنا ~~فنجد ما يلابل الاصل البربى عماما ~~() مد ند چيرارد *اصء1اه 1ه15110 100 13 451 906 آى ~~م تفير بها بعى بالصورة الطلية ؛ وليس هذا هو المعنى الدفيق PageV01P406 ~~============================================================ ~~4414491)،و ~~هو ومعقوله(11 شيي (12 أحدا37) ؛ [ وإذن للمقول فى النفس والعقل الأول من جهة ms361 ~~العقل الأول ليس بشىء واحد](4) : فأما لون جهة النفس فالمقل والمعقول شىء ~~.4 ~~أحد؛ وهذا() فى العقل هو بالبسيط أشبه بالنفس وأقوى امنه فى المحسوس كثيرأ (6). # 194 ~~فافن العقل إما علة وأول () لجيع المعقولات ولامقول الثوانى (4)؛ وامايان(9)، ~~9 ~~(10 ~~وهو بالقوة للنفس، ما لم تكن 0’1 النفس عاقلة بالفخل؛ والثالث هو الذى بالقعل ~~(1) فن الأصل: وغاقله، ويقابل هذه الكلية لى الرجمين الكلمة اللاتينبة 10هد 415ع أو ~~ع11 وماا سقول} ولمل هنا عو الأدرب اصواب: ~~(2)، (4) فى الأصل : شىء أحد . # (4) ما چن هذين القوسين المضلين موجود على هامش اأصل العربى مع اشارة الى ~~مكانه والصرع بأنه فى نسخة أخرى؛ وهو موجود فى كل من الرجمين اللاتينيين . # (5) فوق كلمة : هذا، توجد فى اأصل المرن الفى ين يدى علامة با وهالها فى ~~الهامش هذه البارة : وفى آخرى (فصد نسخة أخرى، بلا خك) : والعل الذى ~~بالبيط أشه بالنفس ، ورغم هذه الاضافة قالمعنى لا يزال فامضا . على أتنا نجد فى ترجة ~~ار ن السارف:1 16116 01 1 161510 151100 110 ~~608 1 110650 (ومناها : بالهل اذرهو بيط، آآشبه بالفس ~~وأقوى منها فى الحوس كثرا؛ أما فى ترجة بوحنا فتجد هذه الارة: 41140اه1 ~~111150 1 150 15111ه 1و 1511101 10 1 1650 ~~656 ,00ء11عاد1 5ه (وماها : ولكن القل، النى ~~هو قى الباط أضبه بالنفس ، و بالنسبة للمعقول ألوى من الحس بالنمسبة للمعموس كثيرا) ~~ولاشك أن أقرب العيارات كافهم وأحواها لممنى هى عبارة يوحنا . وهو فى ترجمته أدق ~~وأوفى وافرب الى الإصطوح وأحن فهما للأصل العربى الذى قله وأ حد عن حرفية الترجمة؟ # وجوز آن ترجمته عن أبل عربن أجود ، مما يج لمارته قبمة خاصة . ولمله يربد أن يقول ~~ان اتحاد العفل بانعقول آفوى من اتحاد الح الحوس . # (1) بعد هذا الكلام نجد فى كل من الزجتين اللاتيتبتين ما ترجته العرية : قالعقل ~~الأول أماة (عة عند يوحنا) جميع العقول والمتولات لكن العتل انثانى هو بالقوة ~~تفس وجد هنه المبارة الزائدة تسبر الترجمتان مطاجنين للأصل العربى: ~~(7) يقايل كلمتى وعه و ms362 أول فى ترجمة جيرارد، الكلمة اللاتبنية ~~151603 اى لاه أو الأداة؛ اما فى ترهة يوحنا ننجده يلول : اما أول لجيم ~~المقولات وإما ثان . . اخح. # (4) لا يقايل هذه الكلمة شىء فى أى من الترجتين . # (9) فى الأصل : تأى . # (1) فوق كلمة : تكن، هى الأصل العربى علامة حلم هابلها فى الهامش كلمة تصر ، أى ~~مالم تصير النضن عانة باقط. PageV01P407 # ============================================================ ~~النفس، قداقتتتسه، وصار لهاموجودا، مت شاءت استعملةه، واظهرته لوجود ~~فيرهامنها(1) ، كالكتابة فى الكاتب؛ فهى له معدة ممكنة ، فد اقتناها، وثبتت ~~فى نفسه : فهويخرجها ويستعملها متى شاء ؛ وأما الرابع فهو العقل الظاهر من ~~النفس ، متى أخرجته، فكان موجودا لغيرها منها بالقعل،2) . # وإنن الفصل بين الثالث والرابع (4) أن الثالث قنية للنفس ، قد مضى . # .(94 ~~وقت مبتدأ(4) قنيتها ، ولها [ أن](5) تخرجه متى شاءت ؛ والرابع أنه إما وقت ~~قنيته أولا وإما وقت ظهوره ثابيا، متيااستمملته النفس . فإذن الثالث هو الذى ~~للنفس قنية ، قد تقدمت ، ومتى شاءت كان موجودا فيها. وأما الرابع فهو الظاهر ~~فى النفس متى ظهر بالفعل، والحمد له كثيرا بحب استحقاقه ~~فهذه آراء [الحكاء الأولين)(6) فى العقل ، وهذا ، كان الله ك مسددا ! # قدر هذا القول فيه ، إذ كان ما طلبت القول المرسل الخبرى كاف12 ، فكن ~~به يدا ~~تمت الرسالة والحمدلله (3، ~~1) ابل عبارة: ولوجود غيرها منها عبارة :110ه 55 110 ~~ه ند جيرارد، ومناصا: بآن توجده فى غيرها؛ آما عند بوحنا ننجد : ~~1115 ومناصا: وجسله موجودا فن شى: آخر غيرها0 ~~(2) يفابل هذا عبسارة حرفيهآ هند جيرارد؛ آما صاحبه فهو هنا برف بتحويل ~~الللب فيقول مثلا : الظاهر من النفس الذى منى أخرجته كان فى غيرك بالفعل . # (3) حنا خلاف ين الأصل العربى وكل من الترهنين اللاتبنيتين حيث يقلخص الحلام ~~فيهما فى أن الطل الثانى (مأخوذ] من الثالت والرابع ، ثم بسير الكلام عن الهين ~~الأخيرين دون خلاف مع الأصل العربى : ~~(4) فو الامل : مبتدى: ~~(5) هذه الكنمة في هامش الاصل، بإشارة لموخمها. # (6) ما ين هذين الومي موجود في المايش مع لشارة الى مكانه وهابل ذلك فى ~~ترجة جيرارد كلمة : القدماء. # (2) مكنا فى الأصل ms363 ، ولاشك أن النص منا ينفصه بس الكلام . # (4) نجد فى ترجمة جيرارد : اشهى كلام يفوب الكندى من آراء الأولت فى الغر ؛ ~~وهند صاحبه : اشهى كلام الكدى القيلوف في العل ( والمهول) . على أن فى أواخر ~~الرجبن اللاتينين ، فها بينهما ، فروها لحيقة : وترجمة يوحناأكثر اهاه مع النس العربى: PageV01P408 ~~============================================================ ~~رسالة الكندى ~~كمية كتب أرسطوطاليس وما يتحتاج إليه فى تحصيل القلسفة ~~دم ~~هنه رسالة قيمة من حيث هى تعريف للعرب في عصرالكندى بجملة فلسفة ~~أرسطو وانتاجه الفلسفى فى تختلف الميادين وترتيب لذلك كله على النتحو الذى ~~يمين طالب القلسفة . # و اذا كان ابن سينا قد حمد للقارابى بياه لأغراض أرسطو فى كتاب من ~~كتبه، هو كتاب ما بعد الطبيعة ، حمدا مذكورا(1) ، فإن فى رسالة الكندى ~~هذه بيانا لكتب أرسطو على حسب " عدتها وترتيبها * ولأغراض هذه الكتب ~~وموضوهها مع شيء من التفصيل فى بعض الأحيان : ~~وتسبين لنا هذه الرسالة مدى معرفة العرب، أول عهدهم بالفلسفة، بمؤلفات ~~أرسطو؛ وهذا قد يتيح لنا الحكم على مقدار إلمامهم بفلسفته ، وربما أعان على ~~قد الراى الشائع بين الباحثين الأوروييين ، وهو أن العرب فى أول الأمر اعتمدوا ~~على كتب منعولة على أرسطو ، ذلك أن الكندى لا يذكر لأرسطو هذه ~~الكتب(2) ؛ وهى أخيرأ تدل على شان أرسطو فى تفلسف العرب بوجه عام ~~(1) اظر مثلا تتمة صوان الحكمة لبيهفى ط . لاهور 130 ص 43؛ طقات الأطياء ~~(2) حق كثاب اثولوچيا أو كشاب الربوية الذى ترجمه عبد المسيح بن عبد الله بن ناهمه ~~المصى وهال ان الكندى فتره أو أصلح ترجته ( راجع الفهرست لاين النديم س 0652 ~~من الطبعة الأوروببة، ويشاعن اكتدى للمرحوم الأثاذ الأكير الشيخ مصطفى هبدا لرازق = ~~كلية الآداب جلد (عدد2 حنة 1932 س 127)، كالكندى لا بذكر عنه ~~شيتا، ولا نجده ين أعحمال الكندى العلسفية لاعند ابن التديم ولا عند ابن أبى أصيبعة مثلا ~~ومنا موضوع لبحت ، خصوصا لاأن بض الؤرخبن بذكر أن الكندى ترجم الكثير من ~~كتب القلفة ، وأنه كان من حذاق المترجين . راجم الهدمة . PageV01P409 # ============================================================ ~~تبدأ الرسالة ، بعد ديباجة الدعاء ، بالاشارة إلى قيمتها ms364 فى إرشاد المتعلم ، ثم ~~تفتقل إلى تقسيم كتب أرسطو تقسيما أوليا إلى أريعة أنواع : كتب منطقية ، ~~كتب طبيعية، كتب موضوعها قد يوجد مواصلا للمادة فى وجوده، وكتب ~~موضوهها جرد عن المادة. # ثم يتكلم المؤلف عن كل نوع من هذه الأنواع، حصيا عدد ما فيه من ~~الكتب فسب ترتيبها؛ ويذكر بعد ذلك الكتب الخلقية ، مشيرا إلى أن ~~لأرسطو كتبا اخرى ورسائل فى اشياء جزئية . # هذه، عند الكندى، هى الكتب التى يحتاج المتعلم إلى معرفة ما فيها، ~~ليكون فيلسوقا بالمعنى الكامل؛ ولكن العلم الممهد لاقتناء الفلسفة هو علم ~~الرياضيات والتمرن فيها ، كشرط أساسى لا بد منه . # يستطرد فيلسوننا بعد هذا إلى الكلام عن كل علم من علوم الرياضيات . # ولما كان أول جميع المعلومات هو علم الجواهر الأولى المحسوصة وصفاتها الأساسية ~~(الكم والكيف . .0الح)، وكانت المعرفة الفلسفية الحقيقية الثابتة ، التى هى ~~علم الجوهر، لاتم إلا بمعرفة الجوهر بتوسط الكم والكيف، وكانت ~~- أخيرا - معرفة الجواهر الثوانى (المعانى المعقولة) لا تتيسر إلا بطم الجواهر ~~الأولى، فإن من يعوزه علم الكم والكيف يجب ألا يطمع فى الوصول إلى ~~علم الجواهر الأولى، ولا إلى علم الجواهر الثانية ، ولا إلى شىء مما يطلب من ~~العلوم الأنسانية جملة . # الويستطرد فيلوفنا، من موفه وسط الثقامة الإسلامية، إلى الكلام عن ~~علوم مغايرة، من حيت مصدرها ووسائلها ، للعلوم الإنسانية العادية تلك ~~من علوم الأنبياء التى تفيض عليهم إلهاما إلهيا، من غير تكلف ولاحيلة من جانبهم ~~ولا اعتداد بالمنطق والرياضيات ومن غير حاجة الى زمان للتعلم . وهذا يدعو ~~الكندى إلى التفرقة المشهورة فى تاريخ الفكر والدين بين علوم البشر العادية ~~وعلوم الآنبياء التى تميزهم عن غيرهم والتى يعجز عنها البشر ، لأنها فوق الطبع PageV01P410 ~~============================================================ ~~والجبلة الانسانية عادة ؛ وهو يضرب لذلك مثالا بما أجاب به النتبى عليه السلام ~~السلام عن سؤال من ساله فى أمر البعث ، قائلا : "من يخيى العظام وهى ~~رميم؟"... اذ اوحى لله اليه : " قل يحييها الذى أنشأها أول مرة، وهوا ~~بكل خلق عليم" ... الآيات الى قوله : " كن ويكون* (آخرسورة 36 يس) ~~ويفر ms365 فياسوف العرب هذه الآيات تفسيرا فلسفيا، هو بلا شك مثال ~~من طريقة تفسير القلاسفة للقرآن فى ذلك العهد ؛ والكندى يتعجب من إحكام ~~الأصول التى تتضمنها الآيات، وهى : ~~1- جمع ما تقرق من البدن باليلى أسهل فى العادة من إبداعه بحد أن ~~لم يكن؛ أما عند الله فليس شىء اشق وشىء ايسر ، لأن لله القدرة المطقة على ~~الابداع من لاشىء. # 2- وجوذ الشىء من نقيضه معروف من المشاهدة، مثل وجود التار ~~من الشجر الأخضر الذى ليس نارا؛ وإذن فالشىء يوجد من تقيضه، وهذا ~~دليل على أنه يحدث حدو ثا أصليا عن عدم ، بنسل مكونة - وإنن فاحياء العظام ~~الأرمة أيسر امرا . # 3- وجوذ الشىء الكببر الهائن من نقيضه العدمى حاصل، وهو ~~السوات والأرض؛ فنشر الآجاد أهون . # 4 - التمييز بين الخلق الاله سى وبين فعل الشرمن حيث النوع ، نظر الأن ~~المكرين قد يعتمدون على شبهة، أساحها أن الزمان لابد منه للخلق، خصوصا ~~خلق ما كان عظيما . فالآيات النى يذكرها الكندى تبين نوع الخلق الإلهى ~~ال و أنه ليس فى زمان ولا من مادة ، خلافا لفعل البشر المحتاج إلى مادة وإلى زمان ~~للفمل ، وهذا - فى رأى الكندى - هو مضمون : 5 إنما أمره ، إذا أراد شيي، ~~أن يقول له : "كن ! فيكون * ؛ فالله يريد ، فيكون عن إرادته ما يريد 11) ~~(1) فى حذا كله تأيد لصحة ما قوله صاعد(طبقات الأسمط . بيروت 1913 ص *5) ~~من أن الكندى ألف كثابا فى التوحيد احمه * فم (1) النهب ذعب فيه الى أن حدوث ~~الصالم كان فى هير زمان ، كما هو مذهب أفلاطون . PageV01P411 # ============================================================ ~~وهنا نجد الكندى يتنبعه لما تتضمنه الآية من إشكال وهو : كيف يمكن ~~توجيه الخطاب : "كن" إلى المعدوم ، أعى الشىء قبل كونه؟ ويحاول فيلسوف ~~العرب أن يبين جواز ذلك على طريقة العرب فى التمبير، من نحو وصفهم للشىء ~~على سبيل المجاز - بما ليس فى الطبع ، وهو هنا يد كر أبياتا لامرىء القيس ~~في خطاب الليل. # وأخيرا يجد الكندى أن هذه الآيات تضمنت من صفات البيان والايجاز ~~وقرب السبيل والاحاطة بالمطلوب والوضوح امام العقول النيرة ما ms366 لا يستطيع ~~الفيلسوف المفكر، بجهد الحيلة وطول التروض والدووب فى البحث، أن يأتى ~~به مجتمعا فى مثل عبار ات القرآن القصيرة . # ثم يعود الكندى إلى الكلام فى علوم الرياضيات (حساب، تأليف، ~~سةهيثآة) منتهيا إلى نتيجة قررها من قبل، وهى أن تعلم الرياضيات ~~شرط أول لتحصيل الفلسفة وأن من عدمها فقد عدم القلسفة جملة . # وقبل أن يعرض للكلام عن أغراض أرسطوفى كتبه واحدا واحدا، ~~متكلما عما لبعضها من أجزاء أحيانا، يتكلم = فى عبارة جادة ناهذة إلى الأعماق ~~دالة على الاخلاص فى طلب القاية العلمية عن أهحية معرقة هدف البحث : ~~لا بد أن يعرف المتعلم الغاية التى يقصدها ، اتجتمع نحوها همته ويتجه إليها فكره ~~ولا يتبطعزمه فى سلوكه، ويجب عليه دايما أن يقصد سمت الغرض، لأن من ~~لم يعطم الغاية التى إليها يقصد لم يصل إلى مطلو به . # بلى هذا ذكر الكتب المنطقية التمانية مع ييان موضوع كل منها ، ~~ثم الكلام عن الكتب الطبيعية على تنوعها وعن السكتب النفسانية والخلقية ~~وبذلك تنتهى الرسالة . # وهذا نعكها: PageV01P412 ~~============================================================ ~~بسم الله الرحمن الرحيم ~~وحسبنا الله وتعم المعين ~~رسالة الكندى ~~كمية كتب أرسطوطاليس وما يحتاج إليه فى تحصيل القلسفة ~~حاطك الله بصنعه، ووفتك لدرك الحق واستعملك لما يوجبه الحق ! # سالت - أسعدك الله بمطلوبانك ، فصرهافيما يقرب منه ، ويباعد عن الجهل ~~(9 ~~8(4) ~~[به](11، ويسكسب إنارة الحق ! - آن آنبئك بكتب أرسطاطاليس (2) اليونانى ~~الذى (3) تفلسف فيها على عدتها ومراتبها ، النى (4) لا غنى لمن أراد نيل الفلسفة ~~واقتناءها(6) وتثبيتها(9) ، عنها ، وأغراضه (2) فيها بالقول المجمل الوجيز. # ولعمرى أن هيما سالت من ذلك امظيما من المعينات على درك الفلسفة، لما ~~فى تبيين ذلك من الزيادة فى تعشيق (4) القلسفة لذوى الأنفس النيرة المعتدلة الشائمة ~~مخايل(19 مساقط الحق واتجاع المحيى من الفعل (10) ، لما فى كشف ذلك م ~~وضوح السبيل الى نهاية الشرف العقلى الأثير عند مثل هذه الأنفس التى قدمناذكرها : ~~94191 1149 ~~وحبهادر كه باستطرامها ،110 وما 10آ يمد113 لها تبيين ذلك من الصبر على الدووب14 ~~(1) غير موجودة فى الأصل. # (2)،(3) حكذا الأصل : ~~(4) تود على ms367 الكتب ~~(5) فى اأصل : والتنليها ~~(1) غير مقوطة وتفمها نبرة ومعى تتبيتها، بحب الاصالرح الفدم، هو اتباتها ~~والامة المجة علها، وهو ما يسى التصحيح أيضا عندهم . # (2) ملوفة على بكتب فيما هيم . # (8) مكنا فى الأصل وهى صيغة قير مألوفة؛ فلسلها : كق . # (9) شام هشيه ظر ينظر، والحيه الظن، من خال يخيل خيلة، وهى أضا السحابة ~~خالها الانسان ماطرة لرعدها وبرلها ~~(10) غير واضحة تماما فى الأصل. # (11) طرق الكامن ضرب بالحصى وخلط اعطن بالصوف افا تكمن؛ واستارف ~~الرجل ين الصفوف ذهب ببنها، واعارق الإنان العىء انخذه طركا . # (1) مكذه فى الأصل ويمكن اصلاحها على وجه آخر: ~~(13) دل حذه الكلمة كالماء ومناها يزيد . (14) دأب دأبا ودووبا جدوتب . PageV01P413 # ============================================================ ~~فى قطع مسافاتها واستضلاع (1) تحمل تقيل الموت فيما أقول (12 على بلوغ المطلوب ~~04 ~~منها الذى لا يقاس إلا بقطعها ، وسيم (2) إذا كان لها فى كل نظرة من تلك السبل ~~نيل جزء من مطلوباتها ، وتحصيل من رجح قنيتها ، وعون على تناول ما يليه ~~من مقصودها ، وتهيل لما بقى من مستوعراته، ومذلق (5) للحركة التى هى غرضه. # فرسمت لك من ذلك ما هو بالغ مرادك من مسائتك19 وبعض ما هو ~~زائد فى تحديد بصر(1) عقلك بها إلى حقائق الأشياء وأغراض الخير الداعى إلى ~~ذاته المراد لها لالغيرها - فإن كل مراد إنما يراد للخير، مأما الخير فليس يراد ~~لغيره بل لذاته - وبقدر ما هو كاف فى مسآلتك، وبالله توميقنا، وعليه توكلناء ~~وهو حسبتا فى جميع آمورنا ~~مكتب أرسطو طاليس المرتبة التى يحتاج المتعلم إلى استطراقها على الولاء (4)، ~~400 ~~على ترتييها ونظمها ، ليكون بها ويلسوقا ، بعد علم الرياضات60 هى 110 آربعة ~~أنواع من الكتب: ~~أما أحد الأربعة فالمنطقيات : ~~وأما الموع الثانى قالطبيعيات : ~~واما النوع الثالث فيما كان مستغنبا عن الطبيعة، قايما بذاته غير محتاج إلى ~~(1) ضلع الرجل صلاعة صار تويا شسديد الأضلاع، فهو ضلبع والضطلع بالأمر هو ~~اللوى عليه . ولم أجد فيما رجعت اليه من النواميس صيفة الاستضلاع ، ولكن مسناها التهوس ~~بالشىء أو نحسله وطريلة تصبير الكندى من استحال الاضادة فى معرض الترادف تؤيد ذلك ms368 ~~(4) مكنا السبارة ى اأصل ويمكن أصلاحها : أقدر . # (3) كذا فى الأصل بدون لا . وكنت قمأسفت كلمة لافى حض المواضع ، (أظر مثلاس102) ~~وتركت الزيادة هنا؛ فلعلها صحيحة أيضا، خلالا للشهدر ~~(4) فى اأسل : على ما يناول ما نته، دون تقيط إلا عتطين فرق الحرف للأى فيل ~~الأخير من الكلمة الاخيرة ويتمكن الفراءة على نحو آخر : على تناول ما ظتسه . # (5) لان ذليق وذلق أى فصبح * وسكين ذاق أى ساد؛ وذاحق السكين حدده . # (1) ف اأصل مسيلنك دون هط للياء. # (7) فى الأصل بصو وهو خطا تطعا. وتحديد البصر زيادته حده وقوة ودقة . # (4) فى الأصل الول، وفى اللغة جاء القوم ولاء وعلى ولاه، أى جاموا مشتاجين . # (9) كنا فى اأصل : ولد أهيتها. (10) ف الأصل : وهد PageV01P414 ~~============================================================ ~~الأجسام - فانه يوجد مع الأجسام مواصلا لها بأحد أنواع المواصلة؟ # وأما النوع الرابع فيما لا يحتاج إلى الأجسام ولا يواصلها ألبتة . # فأما المنطقيات منها فمانية : ~~الأول منها المسمى قاطوغور ياس(1) ، وهو على المقولات ، أعنى الحامل ~~والمحمول ؛ والحامل هو ما اسمى جوهرا ، والمحمول هو ما سمى عرضا محمولا ~~فى الجوهر غير معط(2) له اسمه ولا حده: - ~~إذ المحمول يقال على توعين : أحدهما يعلى الحامل له اسمه وحده ، كالحى ~~المقول على الانسان ؛ فإن الأنسان يسمى حيا(2) ويحد بحد الحى الذى هو جوهر ~~اس متحرك لفير شيء خارج عنه؛ ~~وكذلك الكيفية المقولة على البياض؛ فان الكيفية هى التى يلحقها ويقال ~~عليها : هذا البياض شبيه لهذا البياص14، وهذا البياض ليس. بشبيه لهدا البياض: ~~وهذا الشكل شبيه بهذا الشكل ، وهذا السكل لير بشبيه لهذا الشكل؛ فقد ~~أعطت الكيفية المقولة على انواع الكيفية أنواعها التى هى مقولة عليها ، ~~اسمها وحدها. # (1) مكذا فى ااصل : ولد تركت مثل هذه الصيقة كما هى، محافظة على مايجوز أن يكون ~~هو الصيفة اأولى للاصطلاحات والكلمات المعربة : لأن الصبعة الجارية هى : كاطبنورياس: ~~وفى اللنة اليونانية كلمة 86/7d6f* (تطق : كانبجو ريا) بمعنى الانهام او التعريف ~~والكشف والتصبير أو الصفة التى قال عن الشىء بوجه عام أو المقولة المنطفية بوجه خاس ، وهى ~~من فعل بهذه للمانى . وند ms369 هربت مع المحافظة على صورتها اأصلية الى حسد كبير. أما الب ~~الن فى الكلمة المبربة فانها حرف الين الذى زيد فى الكلمة اليوناتية يسبب سبق الحرف البونانى : ~~661لا ، ومعناه : فى ، عن، حول بحيت يكون العى : فى المقولة ... اخ. على أن كناب ~~اللقولات من منعلق أرحطو يمى أيضا قاطيفوريا كما نجد ذلك فى الترجمة الهدية له حيث ~~تجد الموان هكنا : كتاب أرصطو طااس انمى : قطيقوريا * أى : الهولات ، والحفيقة ~~أن كلة 6/7661. (الهولات) تطق كاتبجوربئ تالغالب أن الإسم العربى تعريب ~~لجمع اليونانى ... راجع صورة لمخطوط منطق أرسطو المحفوظ فى مكتبة الجامعة ~~(2) ف اأصل : جمول ، معطى (4) فى الأصل : *ى. # (4) فى اأصل : هليا شبيه هذا البياض ... الخ ولد أصلحنا النص بما بلتضيه الثفابل ~~ف لعيارةآ PageV01P415 ~~============================================================ ~~وأما أحد المحمولين فهو ما قيل على حامله باشتباه الاسم لا بتواطثه، ولم ~~يعطه حده ولا بسمه ، كالبياض المحمول على الأبيض ، أعنى الجسم الأييض ؛ فإن ~~الأبيض، أعنى اسم الأبيض ، مشتق من البياض، لا عين البياض ؛ والبياض ~~اون يعوق البصر، والأبيض، أعنى الجسم الأييض ، ليس بلون يعوق البصر، فلم ~~يعط البياض حده ، ولم يعطه اسمه عينه ، بل [هو] اشتقاق ، إذ أبيض مشتق ~~من بياض: ~~والمقولات المحمولات العرضية ، على المقول الحامل ، [وهو 2 (1) الجوهر، تسعة: ~~كمية، وكيفية، وإضافة، واين، ومتى، وفاعل، ومنفعل ، وله . ووضع ، أى ~~نعبة الشىء (2). # وأما الثانى من المنطقياب ، وهو المسمى باريارمانياس (11 ، ومعناه : على ~~التفسير، يعنى تفسير ما يقال فى المقولات وقرنها لتكون قضايا : موضوع ومقول، ~~أعنى من حامل ومحمول ~~(1) ما ين الوصين المضدين زيادة للايضاح أو للاكمال ~~(4) النصب بقم النون والصاد مما أو فتعهما معا ، أو فتح النون أو ضها مع سكون ~~الصاد * كلها فى معلى الشىء المنصوب الهسائم أو المرفوع الموضوع أمام الناظر : والتصبة بقم ~~التون وكون الصاد هى الاربة للرفوعة لتكون علامة لطريق . قالتصبة هنا بفشح النون ~~(وربما أيضا بضسها) مع كون الصاد هى الكيفية التى يكون هليها وصع الضىء ، مثل ~~أن يكون الإنان جالا أو نائما . وهذا الاصطلاح العرب قابل كلمة 0ه آعهه البونانية ms370 ~~القى تدل هلى الوضع ، وهو أحد المقولات الأرصطط اليية . أما جمبع المفولات باليونانية فإنها، ~~،566r على تواليها فى هذا النص ، هى : الجوهر :*أه ثأه ، ال) :5560، الكف ~~الاضاف 6 006 ، الأين : 50 ، التى :54ك فسل (الفعل) : 067، ينفعل ~~(الابفال):2617، له (- أن يكون له - المك) :42617 ، الوضع : 841"اعة ~~(2) وبالبوناية 254/746 6604 ( تنضو : يرهرمينياس، ولكنها تكتب فى ~~المرية عى أتحاء شتى) فى (على) التعير وهو كتاب العبارة، الدى يتكلم عن ~~الأصوات الدالة يوجه عام ومن أنواع الكلمة والعبارة وينظر فى أنواع الفضايا والعلاقة ~~ها*1000. PageV01P416 # ============================================================ ~~واما الثالث من النطقيات فالمسمى أنولوطيقى (1) الأولى](2) ومعناه : العكس ~~(2)[1 ~~ر126 ~~(4)6 ~~من الراي(11 . # . وأما الرابع من للنطقيات فقالمسمى أنالوطيقى الثانية ، وهى الخصوص باسم ~~أفوذقطيةا (1)، ومعناه الإيضاح . # وأما الخامس من المطقيات فهو المسمى طوبيقا ()، ومعناه : المواضع ، ~~() ~~يعنى مواضع القول. # وأما السادس من المنطقيات، فهوالمسمى سوفسطيةا (6)، ومعناه : المنسوب ~~(1) كدا فى الأصل على أن كلمة اd"806 (صقة مفرد مؤث - على هدير ~~11و معناما القن أو المناعة) معناها : تحليلى . وأنا لوطبقى الأولى مى كتاب ~~الياس ؛ وانا لوليهي اقاية مي كناب البرهان : والكابان هسيان باسم يعد هى القطد ~~أن موضوعها عل التوالى مو آجزاء الجباس ، أجزاء البرمان ~~(2) زهادة لا بدمنها . # )ك ميناما تحليل الشىء ال اجزائه ، وكتاب انا لوطبقى اأولى كله ~~ف الوافع تحليل لموضوعاته وتمييز ين الأنواع ، وفيه كلام عن عكس الفضايا " ومن رد أشكاله ~~القياس الى الشكل الأول . أما عبارة : ( العكس من الراس) فهى هكنا والحة فى الأصل * ~~ولا أظن أنها مغلوطة أو محرفة ، فلعل فيما تقدم ما يلقى بعض الضوء على المراد منها . # 4) كة ا5341r (صفة مفرد مؤث وتطق ابو دبكتيكى) معناها : برهانى ~~او من شأبه أن يينع وريما كان استعمال الكندى لكلمة الابضاع فى مقابل الكامة البوثاية ~~ممينا عل معرفة الاصطلاح القلفى القديم هند المرب : ~~0) كله ا ( سفة مفرد مؤنت - وتتطق تويك) معناها : مكانى. وعلى هدير ~~كلة صناعة يكود مضاه1 صناهة البحث عن الواضم النى يمكن منها اتخاذ لضايا نصلع أساصا ~~لاستدلالات . وهذا فى الغالب يكون هنه الجدل وفى الخطابة ms371 للاتناع أو لدلاع عن وجهين ~~"8 "d"rلاضية واحدة دون تورط فى التتافض ومحيث تكون التتايج الأخيرة ظنية . على أن ل ~~كا المكانيات المواضع الجدلية) هى اسم هذا الكتاب من منطق أرسطو ~~(() اصل : وهو ~~5مباعا الأول هو الرجل النابغ البشاز ، ثم معلم الحكمة أوالحكيم . # ولكن لا انحرف معلهو العكة فى عصر سدرالا ال الباليه فى تعليم اليسائة والتحطابة واجتمان ~~الكلاى بفصد الوصول للى اثبات القضية وغيضها والدقع من كل رأى ، مما أدى إل عدم ~~الفضايا العامة الصحبعة ، أصبع هذه الاسم يطلق على المعالط المخلوع الدمى التى يزعم اللدرة ~~على اتبات كل شىء وعلى احلال كل شىء . ومن هذه الكلمة اشنفت كلمه 4ن0ddr" أى ~~المفالع الخادع الوفمنأ اما كلمه (dndd44 1 ( هى موف ستيكى) على ~~تقدير كلة 461) ب أداة التعريب وي الصفة لمعاها الصناعة الضالصنة ، حى السفطة : PageV01P417 ~~============================================================ ~~(4) ~~فى السونطانآيين، ومعنى السوفسطانى (1) المتحكم (1) ، ~~وأما السابع من المنطقيات فهو المسمى ريطوريقا، ومعتاه البلاغى. # وأما الثامن من المنطغيات فهو المسمى بوييعطيقيا، ومعناه الشعرى1 . # فهذه كمية الثانية المنطقية . # فأما كمية الطبيعية المرتبة التى باضطرار يحتاج إليها القاصد لطلم الأشياء ~~الطبيية ليتفلف فيها، مسبعة كتب : ~~الأول منها كتابه المسمى كتاب الخبر الطبيعى(5) ، الثانى كتاب السماء ، ~~الثالث كتاب الكون والفاد ، الرابع كتاب احداث الجو والأرض ، وهو ~~الموسوم بالعلوى وبالقول على النهايات أى التى تتلاطم (6) ؛ والخامس كةابه ~~للسعى كتاب المعادن ، والسادس كتابه المسمى : كتاب النبات ، والساع كتابه ~~المسمى كتاب الحيوان . # فأما ما قال فيه على الأشياء التى لا تحتاج إلى الآجسام فى قوامها وثباتها ، ~~وقد توجد مه الأجسام ، فهى أربعة : الأول منها كتابه المسمى: كتاب النفس، ~~والثانى منها كتابه المسعى : كتاب الحس والمحوس ، والثالثمنها كتابه المسمى : ~~كتاب النوم واليقظة ، والرابع منها كتابه المسعى كتاب طول العمر وقصره: ~~فأما ما قال فيه على ما لا يحتاج إلى الأجام ولا يتصل بالأجسام فكتاب ~~واحد، وهو كتابه الموسوم (4) بما بعد الطبيعيات . # (1) ف اأصلى : السوفطاين: ~~(2) ان ترجمة الكندى أو من اعتمد هليه الكندى لا تدل هنا على دقة فى الترجمة . # () (016616) المن اللاعى أو ms372 الصناعة اللاغيه . # )2- الشمرى، الابداعى . # (5) وبمى : السماع الطبيعى أو ممع الكياد، وذلك لأنه كتب سماعا عن دروى ~~أرسطو أو لأن المتعلم لا يتليع أل ههم ما بيه إلا متبعا لعرح اللعلم . # (1) مكذا ف الاصلى لكن بدون قط، واعله يقصد أكر العتاصر الن تحيط ~~بالارض محالبة متماسة فيما يبتها كما تجد ذلك فى رسائل آخرى لاكيدى مثل رسالته فى ~~العلة الفاعلة الفربية للكون والنساد . # (7) فى الاصل : المرسوم : PageV01P418 ~~============================================================ ~~وبعد هذه جميعا فانه وضع كتبا، هى، وإن كانت من نوع القول على ~~النفس ، فإنها إيما تظهر بكمال ويتضح القول فيها ، بعد القول على ما لا يحتاج ~~إلى الأجام بتة؛ هى ثمرة العلم بهذه الكتب المنتخبة تقع الأحاطة ها(1)، وهى ~~كتبه فى الأخلاق ، أعنى أخلاق النفس وسياستها ، حتى تقوم على الفضيلة ~~الإنسانية، وتتحد بها ، التى هى غرض الإنان المستوى الطبع فى دنياه ~~ومكسبتئه (2) صلاح الحال فى دار منقلسبه التى لا عوض منها ولاعديل انفعها ~~ولا خيرمع عدمها : ~~منها كتابه الكبير فى الأخلاق إلى ابنه نيقوماخس (2)، وهو المسمى ~~نيقوماخيا، وهو أحد عشرقولا (4). # ومنها كتاب آخر اقل من عدة هذه المقالاتو شبيه بمعانى كتابه إلى ~~نيقوماخس، كتبه إلى بعض إخوانه (5). # وله غير هذه الثلاث المقالات(16 كتب كثيرة فى كثير من الأشياء الجزنية ~~ورسائل فى أشياء شتى جزئية (7) أيضا ~~فهذه أعداد ما قدمنا ذكره من كتبه التى يحتاج الفيلسوف التام إلى اقتناء ~~علمها بعد علم الرياضات، أعنى التى حددتها بأسماتها، فانه إن عدم أحد علم ~~الرياضات(4) التى هى علم العدد والهندسة والتنجيم والتأليف (9)، ثم استعمل ~~(1) هنه الجه كما هى في الاصل وهى كلقة ، وان كانت مفهومة . # (2) غير منهوطة فى الاصل : ~~(3) ان كلام الكتدى يرجع الرأى القائل بأن أرسطو كتب الكتاب ل بته على الرأى ~~الفائل بأن ابنه حو الى اظهره وتشره . # (4) في الاصل : قول على أن الشهور ين مؤرخى القلسقة أنه معر ملالات . # (5) يقصد بلاشك كتاب * الاخلاف الى أويد بموس وهو سبع مقالات . # (6) في الاصل التك الدلات . ومن الصير أن خرف على أى شىء تحود هذه السارة ~~فعلها ms373 زائدة أو لعل شيثا لد سقط من النص . على أن من المعلوم أن لارسطو كتا با ثالثتا فى ~~الاخلاق هو للسروف بكهاب الاخلاق الكبير /7rع11 02 نا أ و هااه 6ه ~~(2) فى الاصل الجزية دون هط ~~(8) كنا فى الاصل : (9) أنظر مايلى ص 377 PageV01P419 ~~============================================================ ~~هذه (1) دهره لم يستم معرفة شيء من هذه ، ولم يكن سعيه فيها مكسبه شيئا ~~إلا الرواية، إن كان حافظا؛ فأما علها على كنهها وتحصيله (2) فليس بموجود : ~~ان عدم علم الرياضات ، ألبتة ~~والرياضات التى أعنى (مى أ علم العددو التأليف والمندسة والتنجيم الذى هو هلم ~~هيئة(3) الكل(4) وعدد أجسامه الكليات وحركاتها وكمية حركاتها وما يعرض ~~فى ذلك من نوعه . # أما علم العدد فبين أنه أول لجميعها؛ فإن العدد إن ارتفع (4) ارتفعت ~~المعدودات. # 11 ا97) ~~وبين أن (أول ] (6) جميع المعلومات عند من بحث(7) الأشياء التى قدمنا ~~ذكرها إما هو علم الجوهر ومحمولات الجوهر . # ومحمولات الجواهر (4) الأولى الفردة اثنان : هما الكم والكيف ، لأن كل ~~شىء يلحق الجوهر من المحمولات إنما يختلف [ إما ] () بمثل ولا مثل التى هى ~~خاصة الكمية ، وإما بشبيه (10) ولا شبيه - التى هى خاصة الكيفية (11) . # وأما المركبة من محمولات الجوهر قاثنان أيضا : إما الموجود لا مع طينة ، ~~وإما الموجودمع طينة؛ ~~(1) صد كتب أرسطو النى هدم إحصاؤها . # (2) يعى تحصيل علها: (4) فى الاصل : هية ~~(4) بعنى العالم فى جملته وهو ما يوجد داخل السماء فى راى أرسطو ولقلك يسمى ~~السماء وكذلك العالم بالكل ، وهى ترجمة دفيقة عن البونانية : 37 ن ~~(0) بنى لو انعدم أوفرضتا هدم وجوده: ~~(6) لاشك أن هذه الكلمة سقطت من الناسخ : ~~(7) غير منقوطة فى الاصل ~~(4) فى الاصل: الجوهر ولايد من تحيعها طبفا للمعى وللكلام التالى ~~(9) زيادة بتطلبها القابل فى العيارة* ~~(10) فى الاصل : شببه وقد ححتاها عمشيا بع انبارة ~~(11) راجع تعريف الكمية والكيفية فى رسالة فى حدود الاشياء ورحومها ~~11 عا قدم PageV01P420 ~~============================================================ ~~أما الموجود لا مع طينة فالمضاف، لأن الأبوة والأبنية (1) من المضاف كل ~~واحد منها إلى صاحبه والموجود بوجوده؛ والجزء والكل؛ فإنهما غير مقارنة ~~طيتة فى وصفها1. # فأما الموجود ms374 مع طينة فانه(4) تركيب كم مع جوهر، أم كيف مع جوهر، ~~ام جوهر مع جوهر: ~~فأما تركيب كم مع جوهر فكائن واين ، (إن ](4) فيها قوة جوهر مع ~~مكان ، والمكان كمية؛ [ وكذلك كائن ومتى ](2) ، فإن فيها قوة زمان مع ~~(9 ~~مم جوهر، والزمان كمية: ~~واما تركيب جوهرمع كيفية [ف] كفمل (1) ، فان فيها قوة جوهر مع ضل ~~(1) ~~أيضا ، والفعل كيفية؛ وكالمنفعل، فان فيها قوة جوهر مع ضعل أيضا، والفعل كيفية، ~~كما ذكرنا. # فأما تركيب جوهر مع جوهر فلك (2) ، فان فيها قوه جوهر هو المالك ~~اوجوهر هو الملك؛ ووضع 4) فان فيها قوة جوهر على جوهر، أى موضوع على ~~(1) ف الاصل : الاسه والاسه0 (2) فى الاصل : وصفها . # (4) فى الاصل : قاتها وكان يجموز تركها ، على أن يعود الضمير على الاشياء التالية ~~(4) زبادة لإكمال القابل على النحو التالى . # (5) يوجد فى الاصل فى عل ما زدناه ين النوسين المضدمين ا كمالا ل هابل كلمة ~~واحدة غير متقوطة مؤلفة من كاف، ونبرة عليها بلمة صوداء لاترجح آنها عطة، ولاء ~~(أوكاف) ، وياء . ويمكن فراءتها : كبقى على الظن الاغلب . وهنا له وجه يخق مع ~~المعت، لان فى تشل وجود الشىء واستمراره فى الزمان ح لكن هنا فيه شىء من ~~التكلف على أن هذه الفراءة ربما كانت عتضى منا إصلاحا فى الجمه الايدة . ولكن ~~عبارة : فكائن وأبن واضعة تماما وان كان بقصها الشكل والنقط . وكان يمكن ~~اسلاحها مكذا : وفكان " أو * فككان" ووجه الكلام أن كان فيها من وجود ~~الشيء ونمكنه فى مكان ، ويؤيد عذا ورأى الكندى فى أن كون الجسم وتمكته فى مكان ~~مثلازمتان واجع كتب فى اقلفة الأولى ورحالة فى تنامى جرم السالم 0 ~~(6) ويمكن الضبط على نحو آخر مقبول . # () يمكن الضبط على أنها فعل أو مصدر وكذلك بعض الكلما التالية . # (8) ف الأصل : لموضع ولاوج لا؛ دلها : ووضع، أو: وكوضع: PageV01P421 ~~============================================================ ~~موضوع، فيها قوة جوعرين، جوهر على جوهر وضعا. # وإذ المعلومة الأولى المحيطة بكل علم فلسفى هو الجوهر (1) ، والكمية ، ~~والكيفية، والجوهر الأول أعنى المحسوس أيضا يحاط بعلم محمولاتة ~~الأولى فان الحس لايباشره ms375 مباشرة ، بل يباشره بتوسط الكمية والكيفية ~~ومن علرم ع كيةو الكيفية عدم مع ذلك علم الجوهر : والعطم الثابت ~~الحقى التام من علم القلسفة هوأ علم الجوهر؛ والجواهر الثوانى هى للتى لا زوال ~~لعلمها، لثبات معلومها وبعده من التبدل والسيلان()، مانما يتطرق إليها بعلم ~~الجوهر الأول. # فاما العلم الحسى فهو علم الجوهر الأول ، فهو لسيلان معلومه سيلانا غير منقطع ~~ولا ناند (2) إلا بنفاده الذى هو بطلان جوهره كله أو لكثرة جوهر المحسوس ~~فى كثرة العدد - فانه إن كان كل معدود متناهيا (4) ، فإن بالامكان أن ثزاد ~~على كل معدودضعفه، فهو بالقوة متزيد بلا نهاية فى التزيد . لا فى عدد الأشخاص ~~أو عدد تضاعيف التزيد (5) ؛ وما لا نهاية له فلا يحيط به علم؛ فإن عيدم عاده ~~-كا ذكرنا - علسم الكمية وعلم الكريفية ؛ عدم علم الجواهر الأولى () والثوانى ~~يا يتطي له في علم شى بعة ينالط الانساية انى بل وتكان البشر وجله ~~القصودة المرتبة (1) عن مرتبة العلم الإلاى بلاطلولا تكلف ولابحيلة بشرية (4) ~~ولا زمان، كعلم الرسل صلوات الله عليهم الذى خصها (9) الله ، جل وتعالى علوا ~~(1) مكذا العبارة ولكتها مفهومة وصحيحة على وجه من الفة . # (2) يقصد التغير التمر، وهذه الكلمة العربية هابل الاصطلاح اليوتانى فى الصبارة ~~المشهورة عن هير قليط (2عد rن أى كل شيء بيل أو يجرى يعن يتنير) مقابة حرفية ~~(3) فى الأصل : تقاد. (4) فى الأصل : متامى. # (5) فى الأصل : التزيد.(2) فى الأصل : الجوهو الأولى . # (7) مكنا النس فى الأصل ويبدو أن كلاما قد سقط فيه تصرع لرقى الفارنة : ~~الطوم الإنسانية المادية واللوم النبوية الإلمامية . ولم ترد وضع زيادات ، تاركين ذلك لهارىء، ~~لا سعا أن المعى واضح من الكلام التالى . # (4) ف الأصل سرية : ~~(9) مكنا الاصل، والضير يعود طى الرصل، وتكن اصلاحها : خصهف ليعود ~~الضمير على العلم ، وهو أكثر اتعاها مع الكلام التالى . PageV01P422 # ============================================================ ~~نكبيرا ، أنه بلا طلب ولا تكلشف ولا بحث ولا بحيلة بالرياضات (1) والمنطق ولا ~~زمان، بل مع ارادته، جل وتعالى، بتطهيرأنفسهم وانارتها للحق بتاييده وتسديده ~~و الهامه ورسالانه؛ فان هذا العلم خاصة للرسل، صلوات الله ms376 عليهم ، دون البشر، ~~وأحد خوالجهم العجيبة أعنى آياتهم الفاصلة لهم من غيرهم من البشر؛ إذ لا ~~سبيل لغير الرسل من البشر إلى العلم الخطير(6)، من علم الجواهر الثوانى الخفية 1 ~~وإلى علم الجواهر الأولى الحية وما يعرض فيها ، لا با لطلب ولا بالحيل بالمتطق ~~والرياضات الذى(4) ذكرتا ، ومع زمان؛ فأما الرسل صلوات الله عليهم وبركاته ~~بلا بشىء من ذلك ؛ بل بارادة مرسلها ، جل وتعالى ! بلا زمان يحيط بطلب ~~ولاغيره تستيقن العقول أن ذلك من عند الله، جل وتعالى ! إذ هو موجود ~~عندماعجز البشر بطبعها عن مثله ؛ فإن ذلك فوق العطبع وجسبعلها، فتخضع له بالطاعة ~~والانقياد وتتعقد فطرها فيه على التصديق بما أتى به الرسل عليهم السلام . # بانه إن تدر متدبر جوابات الرسل فيما سنثلوا عنه من الآمور الخفية الحقية، ~~التى إذا قصد الفيلوف الجواب فيها بجهد حيلته التى أكسبته 14) علمها ، لطول ~~الدؤوب فى البحث والتروض، ما نجده أنى بمثلها فى الوجازة والبيان وقرب السبيل ~~والاحاطة بالمطلوب ، كجواب الشى صلى الله عليه وسلم فيما سأله المشركون عنه مما ~~019 ~~عده[ الله](6) اذهو بكل شيء عليم لأولية له ولا تقضب(47) ، بل سرمدا أبدأ ، ~~،8 10 ~~اذ تقول(10له، وهى طاعنة ظانة أنه لا يأنى بجواب فيما قحصد به بالسؤال عنه ، ~~صلوات الله عليه : يا محمد " من يحيى العظام ، وهى رميم ؟ إذ كان ذلك عندها ~~غير متازعة (9)؛ فأوحى اليه الواحد الحق ، جل ثناؤه : * قل يحييها الذى ~~(2) مكذا بمكن أن تقرأ . # (1) مكذا النص . # (3) يمكن أيضا قرامتها : الخقية بمعنى الحفيفية ، أى فى وجودها . # (4) مكذا فى الأمل، وهو يعود على العنى المام . # (5) فى الأصل : اكبه (6) زيادة للاكال . # () ف الأسل : تتنى (4) الضمير هتا يعود على الهركين ~~(9) مكنا اأسل واليراءة اجشهادية PageV01P423 ~~============================================================ ~~أنشأها أو ل مرة، وهو بكل خلق عليم - إلى قوله : كن فيكون"110) . # فأى دليل فى العقول النيرة الصافية أبين وأوجز من أنه إذا كانت العظام ، بل إن ~~(4 ~~لم تكن، فمكن ، إذا بطلت ، بعد أن كانت ، وصارت رميما، أن تكون(3 ~~أيضا؟! فإن جمع المتفرق أسهل من صنعه أيس(3) ms377 ومن إبداعه (14؛ فأما عند باريهم ~~(9 ~~فواحد ، لا أشد ولا أضعف، فإن القوة التى أبدعت(5) ممكن أن تنشىء ما ~~أدثرت، وكونها بعد أن لم تكن ، موجود للحس، فضلا عن العقل؛ فإن السائل ~~عن هذه المسئلة الكافر بقدرة الله ، جل وتعالى ، مقر أنه كان بعد أن لم يكن . # 294)س ~~وعظمه لم يكن هو معدوم (11 ، نعظمه كان اضطرارآ( بعد آن ](12 لم تكن، ~~فاعادتها (4) وإحياؤها كذلك أيضا ، بإنها موجودة حية بعد أن لم تكن حية : ~~فكن أيضا أن تصير حية ، بعد إذ هى لا حية . ثم بين أن كون الشىء من ~~نقيضه موجود ، إذ قال ، " الذى جعل لكم من الشجر الأخضر نارا، فاذا أتم منه ~~توقدون" : فجعل من لا نار نارا ، أو من لاحار حارا؛ فإذن إذ الشىء يكون ~~90 ~~1(9 ~~من نقيضه - اضطرارا؛ فإن الحادث ، إن (9) لم يكن يحدث من غيرا10) نقيضه، ~~وليس بين النقيضين واسطة، أعنى بالنقيض * هو" وه لاهوه . قالشى. # إذن يحدث من ذاته؛ فذاته إذن ثابتة أبدأ ، أبدية [لا] أولية لها؛ لأنه ~~(92 ~~ان كان (11) اليابس ليس (12) من لانار فهو (13) إذن من تار. فإن كانت النار من ~~191111 ~~(1) كل هذه الآيات فى آخر سورة 46 (يس) : ~~(2) الكون منا بمص الوجود . # (3) الأيس هو الصىء الموجود وللعى أن جمع المتفرق أحهل من لايجاده بعد ان لم يكن ~~راجع فى معنى آأيس ص 942 عما تقدم . # (4) فى الأصل : ابتداعه واستعال كلمة الإبداع اشهر فى كل الرسائل اأغرى . # (5) ف الأصل : ابتدمت . # (1) مكتافى الأصل وهو جائز لغة ومعنى. # (2) فى الأصل : ثم ان ~~(4) الضير بعود على البظم ~~(9) يمكن فى الاصل قراءتها : اذ (10) يمكن قراءتها فى الاصل عين ~~(11) ف الاصل : كانت ~~(13) كذا الاصل بدون هطح وللصى واضح رغم عدم التقايل الامظى، لأن الثار يايسة ~~(13) فى الاصل : فهى وهو جائز على أن تعود على النار ، يحب المى: PageV01P424 ~~============================================================ ~~نار، والنار من نار، فلا بد ان يكون سرمدا أبدا نار من نار ونار من نار؛ ~~(1) ~~فالقار إذن ابدا موجودة (1) لم تكن حال ، وهى ليس (2) ؛ فاذن لم تكن ms378 نار بعد ~~أن لم تكن؛ والنيران موجودة ، بعد أن لم تكن ، ودائرة (4) بعد أن كانت : ~~فلم يبق إلا أن تكون التار من لا نار . وكل كائن من غير ذاته كان، فكل ما هو ~~كائن مكونه من "لاهو"(4). # ثم قال لتوضيح كون الشىء من تقيضه : " أو ليس الذى خلق السموات ~~والأرض بقادر على أن يخلق مثلهم !6ه : ثم قال، لما وجب من ذلك : " بلى ~~وهوالخلاق العليم": ~~ثم قال حلما فى قلوب الكافرين من الانكار من خلق السموات، لما ظنوا من ~~مدة زمان خلقها - قياسا على أفعال البشر ، إذ كان عندهم عمل الأعظم يحتاج ~~إلى مدة أطول فى عمل البشر ، فكان عندهم أعظم المحسوسات أطولها زمانا فى ~~العمل - إنه، جل ثناؤه، لا يحتاج إلى مدة لابداعه مما أبان، لأنه جعل "هو" ~~من ولاهوه : فإن من بلغت قدرته أن يسل أجراما من لا أجرام ، فأخرج ~~ايس من ليس1 ، فليس يحتاج إذ هو قادر على العمل من لا طينة أن ~~يعمل فى زمان : لآنه ، اذ كان فعل البشر لا يمكن من غير طينة ، كان (6) صل من ~~لا يحتاج فى فعل ما يفعل إلى طينة لا يحتاج إلى زمان - (7) : " إما أمره ، ~~إذا آراد شييا ، أن يقول له : كن ، فيكون" ، أى إنما يريد ، فيكون مع إرادته ~~ما أراد ، جل ثنلؤه وتعالت أسماؤه عن ظنون الكافرين ! إذ ليس (4) مخاطب: ~~فإن هذا فى لغة العرب الخاطبين بهذا القول بين مستعمل، فانما خوطبوا بعادته ~~(1) ف الاصل: للوجودة (2) ينى مسومة غير موجودة ~~دار: ~~(4) لاهوك قيضه، يحب ما عدم منذ قليل على انه عكن امسلاح النص ~~مكذا : مكون من لاهو، . # (0) بى أوجد من العدم . # (1) فير واضعة فى الاصل ويمكن فراءتها : نان والحى اخترناه أولى : ~~(7) ما يأنى هو مفعول ال في أول الفرة . # (4) ليس هنا اسم بمعنى المعدوم . PageV01P425 # ============================================================ ~~فى القول ؛ فان العرب نستعمل للشىء فى الوصف ما (1) ليس له فى الطبع ، كقول ~~امريء القيس بن حجر الكندى : ~~فقلت له ، لما تمطى بصلبه وأردف أعجازا ، وناء بكلكل : ~~الا أيها الليل الطويل ألا انجل ms379 (2)؛ بصبح ، وما الإصباح منك(3) بأمثلا ~~والليل لا يقال له ولا يخاطب ، ولا له صلب ولا أعجاز ، ولا كلكل ، ~~ولا نهوض؛ وإما مضاه أنه أحب أن يصيح. # فاى بشر يقدر بفلسفة البشر أن يجمع فى قول بقدر حروف هذه الآيات ~~ما جمع الله ، جل وتعالى، إلى رسوله صلى الله عليه وسلم فيها ، من إيضاح أن ~~العظام تحيى بعد أن تصير رميما، وأن قدرته تخلق مثل السموات والأرض، وأن ~~الشىء يكون من نقيضه ؛ كاست عن مثل ذلك الألسن المنطقية المتحيسلة(4) ، ~~وقصرت عن [مثله ] نهايات البشر ، وحجبت عنه العقول الجزئية(15 . # فأما العلم الإنساى الذى حددنا [فهو] (6) دون العلم الإلهحى، ولاسبيل إلى ~~احاطته والأشياء الحقية (1) الثابتة ، مع عدم الرياضات إلا بقدر مباشرة الحس ~~فقط ، الذى لا يعدمه الحيوان غير الناطق ، وان سبقوا (4) أقوام لم تبلغ درجاتهم ~~علم الرياضات(9) ، الأقاويل فى الأشياء الواقع عليها العلم ، فإن كثيرا من الحيوان ~~(1) فى الأصل: بما ~~() في الأصل : اعلى (3) فى الأصل : فيك وهو غير الشهور ~~(4) فى اأصل : المتية؛ فقد يكون مناها : التغيرة أو الطالبة لاحية . ولكى ~~ححنها : التعية، أعنى الى تجتهد فى لحية والحول ، وذلك لورود كلمة الحية قيا هدم ~~على انى لم أجد الصيغة التى اخقرتها فى القواصي . وأخيرا يحموز أن تكون كلمة للستحيلة ~~يفا من كلمة للستعدثة* ~~(5) ف الاصل : الجزوية:(1) زيادة للاكمال 0 ~~(2) كذا ف الأصل : ~~(4) مكذا فى الأصل وكلمة : وإن يتمكن كراءتها فإن ~~(9) يجوز ان يكون لد سقط ها شيء من النص الأصلى . والنص كله مضطرب ولكن ~~عناه الاجمالى منهوم PageV01P426 ~~============================================================ ~~غير الناطق ، أعنى بالناطق النطق العقلى، يحكى كلهم (1) الإنسان، عن غير ~~معرفة معانى ما يحكى ؛ لأن (2) الباحث عن الكية صناعتان: ~~إحداهما صناعة العدد؛ فانها تبحث عن الكية المفردة، أعنى كمية الحساب ~~بضه الى بعص ونرق بعضه من بعض ؛ وقد يعرض بذلك تضيف بعضه ~~ببعض وقسمة بعضه على بعض؛ ~~فأما الطم الآخر(4) منها صلم التأليف ؛ فانه إيجاد نبة عدد إلى عدد ، ~~وقرنه إليه، ومعرفة المؤتلف مته والمختلف؛ وهذه المبحوثة هى الكمية المضاف ~~بض الى بعض: ~~والباحث عن ms380 الكيفية أيضا صناعتان : ~~إحداهما(4) علم الكيفية الثابتة ، وهو علم المساحة المسمى هندسة؛ ~~والأخرى علم الكيفية المتحركة ، وهو علم هيئة( الكل60) فى الشكل ~~والحركة ؛ بأزمان الحركة فى كل واحد من أجرام العالم التى لا يعرض فيها الكون ~~والفساد، حتى كدثرها مبدعها . إن شاء، دفعة، كما أبدعها، وما يعرض بذلك، ~~وهذا هو المسمى علم التنجيم(2) . # والأول من هذه (4)، فى الترتيب والسلوك إلى نهايتها وعلى استحقاق تقديمها، ~~العدد؛ فإنه إن لم يكن العدد موجودا لم يكن معدود ، ولا تأليف العدد ، ولامن ~~المعدود الخطوط والسطوح والآجرام والأزمان والحركات؛ بإن لم يكن عدد لم ~~يكن علم المساحة ولا علم التتجيم ؟ # والثانى علم المساحة العظيمة (9) البرهان؛ ~~والثالث علم التنجيم المركب من عدد ومساحة، ~~والرابع تآليف المركب من عدد ومساحة وتنجيم: ~~(1) مكذا النص ~~(2) من هنا بداية تعليل الحاجة الى الرها ضيات ~~(4) اصل : أحدها (5) اصل : هية ~~(3) أصل : الأخير ~~(ة) الكل حنى العالم أو السماء المحيطة به ~~(2) واضح من كلام الكتدى أنه بصد علم اللك . # (4) يقصد علوم الرباضبات أو موضوعاتها(9) مكذا ندو الكلمة . # 2 PageV01P427 ~~============================================================ ~~فإن التأليف فى الكل ؛ وأظهر ما يكون فى الأصوات وتركيب الكل ~~والأنفس الإنسانية ، كما أثبتتا فى كتابتا الأعظم فى التأليف ~~فأما تركيب هذه العلوم فقد أوفحتاه بأكثر من هذا القول ، وإن كان فيما ~~ذكرنا ههنا من ذلك كاف فيما أردنا من ذلك . # فمن عدم هذه العلوم الأربعة المخصوصة باسم الرياضات (1) والتعاليم ، التى ~~هى العدد والمساحة والتيجيم والتأليف، عدم علم الكسية والكيفية . وعدم بلم ~~الجوهر الذى لا يزول121 إلا بتوسطهما ؛ ومن عدم علم الكم والكيف والجوهر ~~عدم علم الفلسفة. # مقد ينبغى لمن أراد علم الفلسفة أن يقدم استعمال كتب الرياضات على مراتبها ~~التى حددنا ، والمنطقيات على مراتبها الى حددناها أيضا، ثم الكتب على الأشياء ~~الطبيعية على القول الذى حددنا أيضا، تم ما فوق الطبيعيات، ثم كتب الأخلاق ~~وسياسة النفس بالأخلاق المحمودة، ثم ما نقى - مما لم نحد من العلوم، مركب من ~~الذى حددنا، فيصح ويتم بعلم ما قدمنا، بجود الجايد بكل خير، وحسن معوتته، ~~جل وتعالى ms381 علوا كبيرا !: ~~باذ قدمنا ما قدمنا من البحث على سلوك سبل العلم على مراتبها ، اللؤدى إلى ~~نهاية (2) الإيسان ، فلنقل على أغراص كتب أرسطو طاليس (4) لما فى ذلك من ~~العون على فهمها؛ فان العالم بالغاية التى يقصد إلبها يجمع قوته فى السلوك إليها ~~وفكره فيها ، فلا يتبط عزمه فى السلوك والجدحيرة عن صمت الغرض ؛ ولا بأس (5) ~~مع لزومه سمته ، من البلوغ إليه ، مع جده فى الحركة فى سمته والتيقن أن مع كل ~~حركة يزداد من غرضه قربا، [ان] يتشب (6) فكره كثرة الظنون فى الزوال ~~(1) أببتها كا فى الأصل (4) مكنا الأصل ولكن المعى واضع . # (3) فى الاصل: نهايته ولهها وجه ميد ولمل المقصود حو الكال العلحى: ~~(4) مكنا الاصل وكذلك فيا طلى (0) بعن : جائز - لدچع . # (6) غير مقوطة فى الاصل ، وجوز أن يكون قد سقط من النص هنا شىء ومعناء ~~الاجال مفهوم . PageV01P428 # ============================================================ ~~عنهاءآ و [منقد قصدبفكرته وحركته نحو غرض مطلو به على سمته لم يخطئه (1) ~~اذا دام حركته على ذلك السمت ؛ فأما من لم يعلم الغاية التي يقصد إليها، لم يعلم ~~إذا انتهى إليها، فلم بتناول مطلو به فيها . # فنقول : أما أغراض كتب أرسطوطاليس التى حددنا فالأول منها ، أعنى ~~كتاب قاطيغورياس ، القول على المقولات المفردة العشر (2) التى حددنا كل ~~واحدة(2) منها برسمها (4) بما يميز كل واحدة (4) منها من غيره وما يعمها ويعم ~~العدة منها وما يخص كل واحدة(16 منها. # أما فى أوله (7) فتجد الأشياء التى تتقدمها فى الوصف والمبيسنة (8) منها أن ~~جوهرا (9) حامل وجوهرا(10) محمول ، وجوهرا(11) حامل شيثا ليس بجوهرى ~~فيه ؛ بل عرضى (12)، وأن عرض(13) حامل ، وعرضا محمول عليه ، أعنى مقولا ~~عليه ، ليبين أن جواهرأولى] محسوسة، و[جواهر ثوانى غير محوسة مقولة ~~على المحسوسة. # وأما فى وسطه ميبين عن العشرة أعيانها برسومها وعوامحها وخواصها. # وأما فى آخره ضما يلحق هذه العشرة من الأشياء التى هى موجودة أكثر ~~من واحد منها كالتفدم (14) والحركة واده معا "(15). # (1) أصل: بحطة (2) أصل : الضرة (4) أصل : واحد ~~(4) أصل : رسمها. # (0)"(2) أصل : واحد. # (3) ليرجع الفارىء فيما يتطق بكلام الكندى عن الكتب المنعطفية لأرسضو الى ms382 النصرة ~~الجيدة التى أتم الحلهة الأولى منها الاكتور هبد الرحمن بدوى : ~~(4) غير منقوطة فى الأصل فيمكن فراءتها على نحو آخر . # 11109) آل: جوم: (14) أصل: عرض. # (13) لا يراهى الناسخ هنا وفيما طى لواعد النحو، وقد ت السارة دون اشارة . # (14) اصل : كل لمذدمه وقد يجوز أن نكون كالقبمة أو نحوها ولكن صحمتها ~~با هو اوضع: ~~(15) أصل : والعى . ومن الطرف أن هذا التفسيم الثلاثى عند الكندى لكتاب ~~القولات يقابله هيم ثلاتى عد اين رشد : اللسم الأول بمنزه الصدر وهو يشتمل على ~~الأمور الق تجرى مجرى * الأصول الموضوعة والحدود ه وفيه الكلام عن أحوال الموجودات ~~من جهة دلالة الافاظ عليها : ما هو الجوهر وما هو العرض . . أى الاجتاس العتركة PageV01P429 ~~============================================================ ~~وأما غرضه فى كتابه الثانى المسعى باريامينياس(1) : وهو على التفسير، ~~(ذ) القضايا المقدمات للبقاييس العلمية، أعنى الجوامع التى هى أخبار موجبة أو ~~سالبة وما يلحقها. # أما فى أوله فيبين عما منه كون القضايا من الاسم والحرف والقول ~~والتعريف(2) والمخير من القول؛ ~~وأما بعد ذلك فعن القضايا المؤلفة من اسم وحرف كقولنا : " سعيد كاتب * ~~وما يعرض فى ذلك ؛ وأما بعد ذلك نمن القضايا المؤلفة من اسم وحرف ثالث ~~كزيادة الزمان كقولنا : 8 سعيد كاتب [الآن ]* ، وما يعرض فى ذلك : ~~وأما بعد ذلك فعن القضايا المؤلفة من اسم وحرف وثالث ورابع ، كقولنا : ~~النار هى حارة وجوبا ، وما يعرض فى ذلك ؛ وأما بعد ذلك فعن الفحص عن أى ~~القضايا أشد تناصبا(3) : الموجبه لالبتها أم الموجبة للهوجبة المضادة لها ~~واما غرضه فى كتابه الثالث ، وهو المسعى (4) أنا لوطيقا ، فالإبانة عن الجوامع ~~6) 0 ~~المرسلة ، أعنى ما هى ، وكيف هى، ولم (3) هى ؛ والجامعة المرسلة هى قول نضع (1 ~~منها أشياء ، يظهر بها شىء آخر لم يكن ظاهرا فى ذلك القول ، وليس هو شيئا ~~خارجا (2) عن ذلك القول : واقل ما يكون ما ألفت منه الجامعة قضيتان ~~مشتركتان (4) فى حد واحد يظهر بهما (4) نتيجة لم تكن ظاهرة فيهما وليست هى. # فى القصول القاسمة أنام الموجودات الى القولات العشر؛ والثانى فبه ذكر الهولات العهمر ~~وأنسامها ms383 وخواسها ونيه كيم الحوهر الى أول وثان وعن الجوهر على الإطلاق وصفات ~~الجوهر؛ والثالت يتكلم فى اللواحق العامة والامراض المشركة التى تلحق جميه القولات س ~~حيث ى مقولات، وفيه ذكر لاصتاف المعابلات (المضانان، والمتضادان، والدم واللكة ، ~~والوجبة والسالبة) والفرق بينها ، ثم القول فى المتقدم والمتأخر وفى معنى معا ، وفى الحركة، ~~وف له راجع تلغيس كعاب الهولات (لارسطو) لابن رشد طبعة بيروت 1932 ~~(1) معى بادير مينباس حو: فى البارة: (4) أصل: قول وصريف ~~(4) مكذا الاصل، والفصود أشد التضايا هابلا (4) أصل : المصسما: ~~(5) مكنا الأصل ويجوز أن تكون أيضا : و) مى ~~(6) غير منقوطة ويمكن قراءتها على أكر منوجه مع تخبير فى بعض الضمائر . # (2) أصل : خارج ~~(4) أصل : لضيين مشزركيد ~~(9) أصل: بها. PageV01P430 # ============================================================ ~~شيئا خارجا(1) عنهما، أعنى ليست هى شينا(2) غير تركيب حدين من ~~حدود تينك القصيقين. # . والجوامع اللرسلة تركب مقدماتها ثلاثة أنواع من التركيب : إما أن يكون ~~حدها المشترك موضوعا(2) لاحد الطرفين محمولا على الآخر، وإما محمولا على ~~الطرفين جميعا ، وإما موضوعا على الطرفين جميعا؛ فيكون بها ثلاثة أنواع من ~~الجوامع : إما أن يجمع صدقا ظاهرا أبدا ، وهذه هى البرهانية ؛ وإما أن يجمع ~~تصديقا(4) من جوامع مقرون(2) بها : صدقا كانت أو كذبا ، وهذه (هى ~~الجدلية ؛ وإما أن يجمع كذبا أبدا، وهذه هى الوفسطائية . # ففرض أنولوطيقيا نوع الجامعة لهذه الأنواع الثلاثة ، وهى الجامعة المرسلة . # والقرض فيما قيل على الجامعة المرسلة وجود الجامعة البرهانية أولا ثم ما بعده فقال ~~فيه أولا على ما منه تكون الجامعة ، ثم كيف تركب الجوامع ، ثم على كم نوع ~~يكون الذى يظهر من صوادقها بداته ، وما الذى يظهر بحركة ، أعنى بمكس ~~أو حالة (6)، ثم على تقديم المقدمات : وبعد ذلك انتقاض النوع الباق والنوع ~~الثالث من الجوامع إلى النوع الأول، ومنه صمى كتابه هذا أنولوطيقا ، معناد ~~النقض، ثم تقرير الجوامع وما يعرض فيها. # وأما غرضه فى الكتاب الرابع ، وهو المسمى يأفوديقطيقى (4)، أى الإيضاح ، ~~فالقول على الجوامع المنضمة(4)، أعنى المعطية برهانها ، ماهى، وكيف هى، ~~وكيف استعمالها ، ومن ماذا ينبغى أن تولف ؛ ثم إن أوائل البرهان ms384 لاتحتاج إلى ~~برهان ، إذ هى من الظاهرة الثابتة فى العقل والحس: ~~4) ال : وليس هوشيء نارج (2) أصل : ليس مى شيء ~~(3) من هنا أخطاء كشيرة فى الإعراب ححتها دون اشلرة ~~(4) مكنا النص : ~~(5) مكنا الأصل: ويجوز أن تكون مقر بها . # (6) حكذا الأصل وعكن اصلاحها على أكثر من وجه . # (7) راجع فى سسانى كل أصماه كتب أوسطو المنلحية ص 10 قا بدها مما هدم . # (4) قراءة اجتهادية ببب سوء كتاية الكلية . ومكن كرامتها عل اكثرمن وجه PageV01P431 ~~============================================================ ~~وأما غرضه فى كتابه الخامس المسمى طوييقى فالقول على الجوامع الجدلية ~~ومواضع القول الموجب بوجوبه آخر غيره، والغلط الحادث فيه وبه ، والابانة هن ~~الأسماء الحمسة التى هى الجنس والنوع والقصل والخاصة والعرض [و] عن الحد . # وأما غرضه فى السادس المسمى سوفسطيقى قالقول على المغالطة فى وضع ~~الجوامع ، بلا (1) صناعة شرائط القضايا المقدمات التى تؤلف منها الجوامع ؛ أما أوله ~~فيقول فيه على كم نوع تكون الغالطة؛ وأما بعد ذلك فيقول على الاحتراس من ~~قبول تلك الأغاليط بذلك . # وأما غرضه فى كتابه السابع المسمى ريطوريقى، أى البلاغى ، فالقول ~~فى أنواع الإقناع الثلاثة ، أعنى فى الاقناع فى الحكومة (ؤ فى المشورة وفى الحمد ~~والذم الجامع لهما التقريظ 10. # وأما فرضه فى كتابه الثامن المسمى بوييطيقى ، أى الشعرى (4) مالقول على ~~صناعة الشعر من القول وما يستعمل من الأوزان فى كل نوع من الشعر ، كالمدح ~~والمرائى والمجاء وغير ذلك ~~فأما أغراضه فى كتبه الطبيعية فان غرضه فى الأول منها ، وهو المسمى كتاب ~~الخبر الطبيعى (4) الإبانة (5) عن الأشياء العامة لجميع الأشياء الطبيعية ، أما أولا قفى ~~العل والأوائل والبخت(6) والخلاء والمكان والزمان والحركة . # وأما غرضه فى كتابه الثانى منها ، وهو المسمى كتاب السماء ، ففى هيثآة ~~(2) أصل : پل ~~(2) قرظ الأديم دبنه بالفرظ، ومنه فرتظه مدحه وهو حى بحق أو باطل والمقرظ ~~بزين نديمه كما يحستن القارظ أديمه . # (3) أصل : الشعراء وقد محها جريا على عادة الكندى ~~(4) ويمى الاع الطببعى أو حمع الكيان انظر س 498 مما قدم . # (5) أصل : فالابانة. # (6) البغت او الحظ هو ما بقابل الكلمة اليوناتية اليزنه عند أرصطو، ms385 وهو المصادقة ~~الميدة فى الأمور الانانية، كالدى محدت امن يحفر بثرا فيجد كنزا او يذهب الى السوق ~~فيجد مديا فيأ حذ منه دينه. أما المصادةة فى ميدان حوادت الطبيعة فهو ما بى الاهار ~~.20066 PageV01P432 ~~============================================================ ~~الكل(1) وانفصال الأجرام الأولى الخحمسة ، وما جرم الكل ، وما هو عارض ~~للا جرام من أحوالها الطبيعية، أعنى الخواص لطبائعها والعوام لكثير منها، وهلل ~~ذلك وأسبابه فيها . # وأما غرضه فى كتابه الثالث المسمى بكتاب الكون والفساد فالقول على ~~الكون والفساد المرسل ، أعنى الإبانة عن مائية الكون والفساد الكلى . # وأما غرضه فى كتابه الرابع منها ، وهو المسمى العلوى (2) فالقول فى الإبانة عن ~~عل كون وفساد كل كائن فاسد ما بين حضيض فلك القمر إلى مركز الأرض، ~~يما فى الجو وما على الأرض وما فى بطن الأرض قولا كليا وعن الآثار ~~العارضة فيها . # وأما غرضه فى كتابه الخامس منها وهو المعدنى (2) فالإبانة عن علل كون ~~الأجرام المتكونة فى باطن الأرض وكيفياتها وخواصها وعوامها والمواضع الخاصة ~~بها، قولا مستقصى14 فى كل واحد منها. # واما غرضه فى الكتاب السادس منها وهو المسمى التباتى(5) فالابانة عن ~~علل كون النبات وكيفياته وخواصه وعوامه والمواضع الخاصة [به] . قولا مستقصى ~~فى جواباته. # وأما غرضه فى كتابه السابع منها ، وهو المسمى الحيوانى ، فالإبابة عن علل ~~كون الحيوان في طبائعه وخواصه وعوامه وعل أعضائه والمواضع لخاصة به ~~وحركاته وما يعته فى ذلك ويخصه. # وأما كتبه النفسانية فإن غرضه فى كتابه الأول منها ، وهو المسمى بالإبانة ~~عن مائية النفس وأحوالما (6) والايانة عن كل واحد من قواها وفصولها ~~وعوامها وخواصها وتفصيل الحس وتحديد أنواعه. # (1) الكل حو العالم أو السماء الحيطة به بحب مذهب أرسطو . وكلمة الكل ترحمة ~~حرفية لكلمة اليوتانية 8) ن" ويستسلها أو سعطو فى المعتيين المهدمين ~~(2) بمى أيضا: الآثار الطوية . (3) يسمى : كاب المعادن ~~(4) أسل : متفصا، وكذك فيما بد . # (5) ويى : كتاب النبات. (1) ماين الفوحين ياس فى الأصل : PageV01P433 ~~============================================================ ~~وأما غرضه فى كتابه الثانى منها ، وهو المسعى كتاب الحس والمحسوس، فالايانة ~~عن علل الحس والمحسوسات؛ وما (1) شرح من قوله الثابى فى ms386 كتاب النفس أشد استقصاء. # وأما غرضه فى كتابه الثالث، وهو المسعى كتاب النوم واليقظة، فالايانة عن ~~النوم ما هو وكيفيته والرؤيا وعللها. # وأما غرضه فى كتابه الرابع منها، وهو المسمى كتاب طول العمر وقصره ، ~~فالابانة عن طول العمر وقصره. # وأما غرصه فى كتابه المسمى ما بعد الطبيعيات فالايانة عن الأشياء القائمة بغير ~~طينة والموجودة(2) مع ذى الطينة من الذى لا يواصل الطينة ولا يتحد بها، ~~(4) ~~وتوحيد الله : جل وتعالى ! والإبانة عن أسمايه الحسنى وأنه علة الكل القاعلة ~~والمتممة(3) ، إله الكل، وسايس الكل : يتدبيره المتقن وحكمته التامة . # (4)9 ~~وأما غرضه فى كتبه الخلقية السياسية، وإن أول كتبه إلى آبته نيقه ماخس ورسمه ~~باسمه (4) نيقوماخس، فى أخلاق النفس وسياستبا بالأخلاق العاضلة والتباعد عن ~~الرذلة(6)؛ وقسم السياسة فيه على أنواعها ، أعنى الخاصة والغريبة ولمدنية بما ذا تنفصل، ~~وتفصيل الأخلاق والآلام اللواحق لكل واحد من ذلك ، والاباية أن السعادة ~~هى الفضيلة فى كل أوان، العضيلة فى النفس والبدن وما خرج عنهما أيضا. # (91 - ~~وأما غرضه فى كتابه الثانى منها ، وهو المسعى بوليطبقى(11 ، أى اندنى الذى ~~كتبه إلى بعض إخوانه ، ففى مثل ما قال فى الأول، وتكام فيه أكثر على ~~السياسة المدنية ؛ وبعض مقالاته بعض مقالات الاول بعينها ~~فهذه ، كان الله لك على كل خير ممينا ! أغراضه فى كتبه النى حددنا ؛ وقدر ~~منافعه ما قدمنا؛ والله أسال تونيقك لكل خير وتحصينك من كل ضر. # تمت الرصالة، والحمدلله رب العالمين، والصلاة على رسوله محمد وآله أجمعين ~~(1) ف الأصل :م - وقد زدت الواو (2) فى الاسى : الوجودة : ~~(4) أصل: بمه: ~~(3) عنى الفائية. # (5) أصل : رذة والرذل وانرذيل بمسنى واحد. # (1) هو كناب السياسة: PageV01P434 ~~============================================================ ~~ل ~~-1 ~~ى ~~اقرا ~~س ~~~~1(تحدف النقطة التى فى آخرا1284آ 13 بل هى ندركها ~~السطر ~~10/29 ~~110ل ~~1"50a5r56, 293 1179 اميثة بدن الانسان ~~19207 ايمكن ايضا قرامة : آثارها]91293 ~~1068 ~~الحقية ~~40dr هd2297ب595 ن ~~يمكن تغبير الترقم الذى 1300 ~~9 ~~1225 ~~اخترناه والقرامة مع8307 ~~500 ~~1226 ~~حذف بعض ما أضفناه1630 ~~1 ~~313بالقوة ~~226 101 اوالكون النفسانى ~~0223مفارقا ~~231]13 امن ms387 قبتل ~~324 [ههامش/ص 326 ~~434ا 17 ابتسخينها ~~069 ~~09]425 ~~81240 ابوثر ~~2229 العقل المستفاد ~~171244 ايقول ~~244 الا هامش الاعجمين . # 1013 انص الاسكندر ~~15/342 مثل ~~247من فعل مابه ~~191332العملى ~~110208ا ~~14354او يتناول ~~2122 اقول خبرى ~~63وكان الجوهر ما هو بذاته518254 ~~1 ~~279عثرج بنفسه - وهذا 355 اههامش ~~100ه ~~تصحيح بمعونة النشرة !10257 ~~0 ~~الايطالية وترجمتها 1361قعل البشر ~~10364باستطراقها ~~راجع ص 2/17/80 ~~من التصدير . وبهذا / 368 /4 هامش ~~42r /369 9 هامش ~~يسقط الشرح. # 44/ 2372 ~~4279 هامش انهك من الطعام ونهك فيه 72 ~~280تعترف بفضله وتجله الخ PageV01P435 ~~============================================================ ~~تعليقات واستدراكات ~~اقرا ~~اقرأ ~~ى ~~ى ~~46 اهامش سرح العيون ~~162 اانه ~~1 ~~3 اههامش اانقلابه ~~46 اهامش) الذى ~~46 ااجتهادية ~~46ا0 6اذات ~~31:1 ~~5[2 هامش] أنظر ما تقدم ~~47(2 هامش واضحة ~~18الفاصلة بعد كلة ثابتة ~~10 ا6هامشأ الصابنة ~~50ا19 اوليس ينبغى بخ ~~12 افيذكر مرة ~~2015 اك الوصايا ~~15 االحقيقية ~~ل.: االله ~~15الفاصلة بعد كلة منهم ~~155 االمسهلة لنا سبل ~~1هامش 1 ويجوز أن تكون الكلمة ~~53ا20 اما أداه ~~تحريفا عن كتب ~~10 (ما مش1/ ص 123 من الرسائل ~~2154 االجرم ~~4موضع القوس في اول ~~21 22 ا بويه ~~النص اليونانى ~~252هامش2/ ص105،104-103، ~~124 من الرسائل ~~254 اقبل كلمة فإذا قاصلة منقوطة ~~2864كلة بالآن بين قوسين ~~1127 اأقصد السييل ~~رن ~~28حال الجسم ~~15الفاصل الثانى بدون نقطة ~~30 اهامش"اورقة ~~60 (عامش اعلة فيعالة ~~3 18 افى جلنه ~~* مش اهذه الصفحات من الرسائل3او مقتضيا ~~1080 أن مظاهر الحياة ~~4 ارهامش[ سجود ~~1285 (العالم ~~43 /13 0 االجواهر ~~d6f6/14بوجد بعض مممناها19م.ش ~~44ا2 اكلئيتة ~~10170 طبيعتهما ~~104 اومن حيث العمل العمل بالحق17وبعضها ~~11ايضا : القسم العقلي17 ارقمه بعد كلمة بذى PageV01P436 ~~============================================================ ~~16 ~~10 ~~0 ~~41 ~~271 ~~9 ~~ب ~~بن ~~. # 1 PageV01P437 ~~============================================================ ~~EMPTY PAGE? PageV01P438 ~~============================================================ PageV01P439 ~~============================================================ ~~1404 ~~1 ~~21 ~~ال ~~41 ~~1 ~~(6 ~~د1 1 ~~5 ~~107 ~~6 ~~41 ~~38 ~~. # د ~~66 ~~اد ~~رن. PageV01P440 # ============================================================ ~~ج بهده ~~وى ~~11569 ~~49 PageV01P441 ~~============================================================ ~~1 ~~: ~~2 ~~ترا ~~: ~~: ~~ة ~~.:.2 ~~8 ~~.. # از ~~: ~~ا. # ااي ~~1 ~~: ~~1 ~~: ~~0 ~~ز. # . ~~: ~~ن ~~2 ms388 ~~12 ~~02 ~~106 PageV01P442 ~~============================================================ ~~0 ~~10 ~~~~18 ~~7 ~~18 ~~1 ~~ل ~~181 ~~1181 ~~1 ~~1 ~~181 ~~10 ~~6 ~~1ا ~~ملا PageV02P001 ~~============================================================ ~~ر ش ~~1 ~~9 ~~/ ~~30 ~~1 ~~14 ~~1 ~~18 ~~1 ~~1 ~~1 ~~1 ~~عالم اهنر ~~ون- الزرعة PageV02P002 ~~============================================================ ~~2 ~~: ~~.2 ~~10 ~~6 ~~1 ~~4 ~~11 ~~0 ~~و1 ~~9 ~~2 PageV02P003 ~~============================================================ PageV02P004 ~~============================================================ ~~8 ~~7 ~~اينا ارالهبد ~~602 ~~267 ~~تحقيق ونشر ~~1950 ~~7.2 ~~بمعبالهاديابرريهآ ~~3 ~~أستاذ القلسفة الماعد بكلية الآداب ~~بجامعة فؤاد الأول ~~1191 ~~الجزع الثالو ~~ر ب اوشر ~~راز الفكريهرين ~~مظتعة لجنة الثأليفب والترحمة واليشر PageV02P005 ~~============================================================ PageV02P006 ~~============================================================ ~~111 ~~ابنه الرحمدالرحم ~~الحد له رب العالمين، والصلاة والسلام على سيد المرسلين ، وعلى آله وأصحابه ومن ~~والاء إلى بوم الدين ، وبعد: ~~فإنى ليسرنى أن أنجز لقراء ما وعدت به ، من إصدار الجزء الثانى من رسائل ~~ابى يرسف يقوب بن اسطق الكندى ، بعد أن حالت دون البادرة إلى نشره ظروف ~~الحل والترحال . وأرجو أن يجدوا فيه بعض ما يتوقون إليه من معرفة آراء فيلسوف العرب . # ولا بدلى من أن أعيد هنا بعض ما قلته فى مقدمتى للجزء الأول، من أنى أنشر معظم ~~هذه الرسائل متندا إلى صورة شمية من نفس المخطوط الذى استندت إليه من قبل، وهو ~~خطوط وحيد مشحون بالأخطاء ، قل أن يكون منقوطا ، مما استدعى طول الصبر وطول ~~الوقوف عند الأجزاء التى لم توضحها الصورة الشمية، كما اقتضى مقارنة ما يقوله الكندى ~~فى موضع بما يقوله فى موضع آخر ومراجعة كتب اللغة فى كثير من الأحيان . ونظرا لأن ~~الضبط لبعض الكلمات يحتمل أكث من وجه ، فإنى تجنبت الإسراف فيه خشية ان يظن ~~أحد أنه الضبط الوحيد المكن . ولما كانت الأخطاء اللغوية لا تحصى، فقد ححت ~~بضها درن التتبيه عل ذك . # ونظرا لقرب مأخذ بعض الرسائل أو ايجازها ومعالجتها موضوهات من العلم الطبيعى ~~تصتمد عل معارف لا يكاد يجهلها مثقف، فإنى لم أقدم لها بمقدمات تحليلية مكتفيا بالأساس ~~الموجود عند القارئ والمساعد له على تتيع ما فيها وعلى فهمه دون مشقة - وانما كتبت ~~القدمات للرسائل الفلسقية الخالصة من قبل، لأن هذه ms389 الأخيرة هى التى كانت تحتاج إلى ~~مقدمات لا يستغتى عنها المتخصص اللبيب فضلا عن للثقف . # هذا وقد أضفت إلى الرسائل التى يشملها الخطوط الأساسى الذى أنشر عنه رسائل ~~أخرى اطلعت عليها بين الخطوطات فى بعض دور الكتب الأوروبية ، كما أضفت PageV02P007 ~~============================================================ ~~بعض الرسائل منقولة هن الأصل اللاتينى اكالا للنفع . # وانى لأسأل الله أن يسددنى لأصابة الحق ، وأن يرينى الأشياء كما هى، وأن يجصل ~~قصدى فيما أسعى اليه من تشر علم خالصا لوجهه، حتقا لكمال مرضاته، عاثآدا بالنفع على ~~القارئ ، والله وحده حسبى، وهو ولى كل توفيق. # ه هبد الهادى أبوريدة ~~أستاذ مساعد بكلية الآماب ~~ذ ~~بجامعة لؤاد الأول الفلصة PageV02P008 ~~============================================================ ~~رسالة الكندى فى الجواهر الخمسة ~~توجد هذه الرسالة بين رسائل الكندى الباقية فى ترجمتها اللاتينية، ولا نعرف، ~~حتى الآن، أن لها صورة عربية . ولما كنا نسعى منذ سنين إلى أن تضع بين أيدى أصحاب ~~الاهتمام بالفلسفة الاسلامية جملة آثار ه فيلسوف العربه، فقد آثرنا ألا نقتصر على ماحفظيه ~~الأيام فى العربية من ثمرات عقل هذا الفيلوف، فنقلنا هذه الرسالة عن اللاتينية إلى العريية، ~~لتكون فى متناول التاطقين بالضاد، بعد أن كانت فى متناول العلماء والقراء الأورويين ~~منذقرون طويلة ، لأن لها نسخا فى اكثر من واحدة من دور الكتب الأوروبية . # هذه الرسالة ظلت معروفة للفرب منذ أوائل العصور الوسطى، وفى صورها الخطية، ~~إلى أن نشرها مع غيرها من رسائل الكندى ا . ناجى و8a 415:05(1) في أواخر القرن ~~الاضى . ويدل على حة تسبتها لكندى وجودها منسوبة إليه ضمن الفهارس القديمة التى ~~قيدت فيها خطوطات دور الكتب فى الغرب، ولبس هذا فحسب، بل يذ كرها لكندى ~~بعض المؤلفين الاسلا ميين ()، هذا إلى أن ما يقوله الكندى فيها يتفق مع ما نجده فى رسائل ~~الأخرى . وإذا كانت تنقصها الديباجة والخاتمة المالوفتين فى رسائل الكتدى الأخرى، ~~فإن هذا طبيعى ، لأن المترجمين إلى اللاتينية لم يحتفظوا فى بعض الأحيان بالمقدمات المسيزة ~~لكتب للسلين. # وقد التزمنا فى نقلها إلى العربية أن تتمك بالترجمة الحرفية قدر الطاقة ، دون إفخال ~~طريقة ms390 تعبير الكندى، كما نعرفها من رسائله الموجودة لدينا فى اللغة للعر بية من جمة، ~~1) ن وعة : 111ee008 ع1 ل6 ، 1ن1س 2 ~~وذات بعتوان .اaل-له به1 ه( عد ده ءه ا دانهم عن ~~(2) ميون الأنباء فى طبدات الأطباء لابن ابى أصبة طبة اخامرة 141299 ~~9 PageV02P009 ~~============================================================ ~~ولكن دون مجاوزة الحد فى تكلف طريقته فى التسبير من جهة اخرى . ولهذا فربما استطاع ~~من قد يخطر له أن يطابق ترجمتنا على الأصل اللاتيفى أن يؤثر من العبارات والصطلحات ~~غير ما آثرنا ، وذلك لما فى العبارة والمصطلحات العربية من تروة واسعة ومن إمكان فى ~~التتويع لا يكاد يقف عند حد . وكنا نستطيع الإشارة عند كل عبارة أو اصطلاح إلى ~~ما يقابل ما اخترناه فى رصائل الكندى العربية ، لولا أنها فى متناول القراء متذ أن نشرنا ~~الكثير منها ، وأن قصدنا الأول هو أن نقدم للقراء فلسفة الكندى فى جملتها بالعرية ، إن ~~كانت لها أصول عرية ، وبحسب معانيها إن كانت قد حفظتها الأيام منقولة إلى لغة اخرى. # ونحن نعرف الآن للكندى رسائل أخرى فى اللغة اللاتينية سننقلها إلى العريية، وننشرها ~~بمون الله، إلى أن تجود الأيام ببقية رسائله فى أصلها العربى. # وقد راينا تعميما للفائدة أن ننشر متن النص اللاتينى الذى نشره 4857 ، ليكون ~~فى متاول من يشاء من التخصصين الذين قد يحبون تحقيق النص، أو فى متناول من يريد ~~معرفة الاصطلاحات اللاتينية المفابلة للعربية . # وقد أشار ناجى فى مقدمته (1) لرسائل الكندى اللاتينية إلى تقط مشتركة بين ماجاء ~~فى هذه الرسالة التى نحن بصددها وبين مواضع من كتب أرسطو؛ وليس هذا مجيبا، لأن ~~الكتدى يأخذ بكثير من آراء أرسطو الطبيعية(2) ؛ كما اشار ناجى إلى الشبه بين حتوى ~~الرسالة وبين مواضع من رسائل إخوان الصفا؛ وهذا أيضا طبيعى بحكم صبق الكتدى على ~~هؤلاء الإخوان فى الزمان . ولوشاء الباحث أن يجد شبها بين الكندى فيما يقوله وبين ~~الفلاسفة الاسلاميين بعده لاستطاع ذلك من فير مشقة . ولذلك فلا ضرورة تدعونا إلى ~~التكرار لما لاحظه ناجى ، ونكتفى بأن نضع الرسالة فى ms391 ترجمتها العربية بين أيدى القراء، ~~1) 78 و دهه ~~(9) راب الجزء الأول من وساتل الكرى ص * * فا جتها وص 0* (13) فا جعطا PageV02P010 ~~============================================================ ~~وان نجلها فى أول الجزء الثانى من رسائل الكتدى الطبيعية ، لأن موضوهها طبيحى عام ؟ # وذلك بعد أن جمعنا فى الجزء الأول من رسائل ه فيلسوف العرب الرسائل ذات الصبنة ~~الفلسفية المعنى الخاص ~~وفى النص اللاتينى شروح موضوعة بين قوسين مضلعين ، لا يمكن معرفة ما إذا كانت ~~فى الأصل العربى المفقود أم هى للحترحم اللاتينى . وقد احتفظنا بها على حالحا فى ترجمشا، ~~وزدنا بين قوسين مضلمين ما رأينا أنه يكمل المعنى أويعين على الفهم ؛ وقد أشرنا إلى ~~مازدناه ~~وفى الرصالة شىء من الاضطراب لا تعرف هل يرجع إلى الكتدى أم إلى المترحم ~~اللاتيفى . وتدل المقارنة بين هذه الرسالة وبين ما لدينا من رسائل أخرى لكندى على ~~أنها من أولى محاولاته فى التأليف . # ومهما يكن من شىء فإن ترجتتا لها تضعها أمام القارىء كما هى، من حيث الفكرة ~~وللسبارة . ولا يستطيع المترحم فير ذك . # ولا يفوتنا - إذ نقدم هذه الرسللة - أن قوجه بالشكر إلى زميلين فاضلين بكلية ~~الآداب بجامعة فؤاد ، ها الأستاذان 1660ءdr. 1r.75r d66 51 وO. 3861dd من قسم ~~الهراسات القديمة لما تفضلا به من مساعدة فى حل عقد بعض المواضع فى الأصل اللاتينى . PageV02P011 # ============================================================ ~~كتاب الجواهر الخمسة ~~قال الحكيم أرسطو طاليس فى أول الجدل (1) : إن علم كل شىء ينظر فيه يقع ~~(أو ينطوى] تحت الفلسفة التىهى علم كل شيء . # ولذلك كان أول ما ينبغى أن نقسم القلسفة من حيث كونها (2) ذلك العلم ، وأن ننظر ~~(4) ~~تحت أى قسم منها ينطوى الشيء: ~~قالفلسفة تنقسم إلى علم وعمل ، [ أعنى إلى نظرية وحملية]؛ وذلك أيضا لأن النفس ~~تقسم إلى قسين(3) ما : الفكر أو العقل والحس ، كما بينا فى كتاب القولات (1) . # فإذ كانت القلسفة ليست سوى نظم النفس ، فإنه يحسن لها أن تنقسم إلى قسمين ، ~~أنه كما أن النفس تنقسم إلى فكر [ أو عقل]) وح ، فكذلك تنفسم الفلسفة إلى هلم ~~وهل، بحيث يكون(4) العلم هو القسم ms392 الصقلى ، والعمل هو القسم الحسى: ~~والجزء العقلى من النفس ينقسم إلى علم الأشياء الالهية وعلم الأشياء المصنوعة (6) ؛ ~~وذلك لأن من الأشياء ما لا يفارق (2) المهيولى ، [ اعنى انها ليست سوى الهيولى ]؛ ومنها ~~(1) فى الأصل اللاتينى : 5،6/1: 60 " 5 :6ء عند ما أو حث ابتتأ الجدد. ولد ~~مصرفنا فى الترجمة على نحو يحمل العيارة أقرب الى للألوف . ويمكن أن هول : فى أول المواضع الجدلية، ~~أو فى أول كتاب الجدل ، مع شىء من التصفظ ، ذلك لأن ما ينبه الكندى ليس موجوها بنصه في ~~أول كتاب الجدل من منطق أرسطو ، وان كان يوجد بعض معناه فى أتناء الكتاب راجع الجزء الثانى ~~11 ~~من منطق أرسطو ، طبعة الهاهرة 19490 س 449 - 640،490 . وفيا يتعدق براى أرسطو ~~فى القلفة وأنسامها راجع الجزء الأول من رحائل الكندى س 84 45 . انظر الاستدرا كات . # (2) ف الأصل اللاتبن :01150ء111ar 1 708 - بالنبة ذك اللم : ~~(4) رأبج به بعان أام الفس وأمالا - الجزم الاول من رساب الكحيى س 124122، 1 ~~7r،،99 -22، فاسما، ص 441 - 242، س 292 فا بدها ، س 03ج فا يبعا. # لرا ~~210، اهدطى س 246 ~~(5) فى الأصل الاي : 602ء210 = ييشتبر ، يدو أن ، يظهر أن ، نرى أن . # (9) فى الأسل اللاتيى : هعا اهك الاعه الصناعية للصنوعات وللقصود هو الأضياء الحادثة ~~اللاولة . # (7) ف الأصل الاي 1اللل ه لا صيز من، لا تخعلف عن، لا باين ولد ~~اخورت : لالرق. PageV02P012 # ============================================================ ~~103 5 51596661 ~~006 ا76166ءءاهند ا0 415101665 5581665 ~~616021 ا916 016100 161 00660ء 5161 ~~5100161. 056 51 6619 5 ~~611506001ن 66 652166 ~~5646190 1106060 160 0051050520 ~~606061 ~~666615660 111 1102 15ا0500ا181 ~~451 1666 6661111011661066 ~~1،1d1/ 16 065 5216500 001 11610615660ه ~~066169466 181110140000 ~~25500666وا1105066606115 1113 015 ~~5090 10616 01 6561650 59 1 ا0اهل اناه اب اع 451 ~~61506666 813ا1 61 616 5101 1514020 ~~6105060 15ا /1611116ه 1 56650 2511066611 ~~611 661125 11066061ه662 1 601960ا56 ~~50510 6965 56510115 ~~1 ~~61055 066155 110161566 ~~056 651 1166 16 66110766056451 11151060 ~~1616 6 05 ا500 040 6616 4600 ~~111 PageV02P013 ~~============================================================ ~~أخرى قائمة(1) بالمهيولى ms393 ، (أعنى التى هى موجودة بالتى هى من الميولى]، ~~3(4)1 ~~وتكون مفارقة وغير متصلة ، [ أعنى بالهيولى (2)] ؛ ومنها أخرى لا اتصال لها ~~(4 ~~بالميولى بتة ،10 . # لكن الأشياء القى لا تفارق الهيولى بتة هى الجوهريات (6) أو الجسمانيات ؛ والأشياء ~~القى لا اتصال(5) لها بالمهيولى بتة هى الإلهية ، مثل الأمور الربانية ؛ والأشياء التى ليست ~~(2 ~~متصلة بالهيولى ، هى كالنفس [أو تلك الأشياء القى لا اتصال لها بالهيولى )(6) . وهى نفسها ~~ليست مركبة إلا من المصنوعات ، التى هى موجودة من الجوهريات إلى [الأشياء)(4، الإلمية؛ ~~لأن الله تعالى قد قذرها [أورتبها] ووضسها بين الكثيف [ او الغليظ) الذى ليس فيه ~~(9 ~~3449 ~~([شىء (4)) لطيف بتة وبين اللطيف الذى ليس فيه [شىء (12) كثيف بقة ، وذلك ~~(1) فى األ اللانيي: 70 00 - الق فواسها ، ولد هدلت عن هذه الترجة ~~الحرفية تجنبا لبس : ~~(4) مكذا الأصل اللاتبنى، ولعل الفصود حو الأشياء التى تلاب المادة وحصل بها، ولكن يمكن ~~أن تنفصل هنها فى الوجود ، وفى الذمن ، كالتفس وكالمعانى الرباضية هارن الجزء الأول من رسائل ~~الكى 4 249 0292 ~~(3) راجع فيما يتعلق يتقيم الموجودات من حيث صلتها بالادة أو مفارتها لا س 4 من ~~الجزء الأول من هذه الرصائل ~~(4) الجوهرهات هنا فى وأى الكندى بمعى الادهات أو الجسمانيات وكذاى فيا يلى من كلامه ~~(5) ويمكن أن هول، جرها على طريقة الكندى فى التعبير : لا مواصله أو لاصه لما بالهيولى ، ~~راجع الجزء الأول من راته ص 460، 484. # (6) ربما يكون لد سقط من المخطوط اللانبى الأصلى شيء ، أعنى الخطوط الزى اعتمد عليه تاشر ~~عنه الرسللة فى ترجمتها اللاتينبة ، وذلك لأن هذا النوح الثالث من الوجودات يلابس المادة ويتصل بما ~~لكنه لا يتعد بها، ويمكن أن ينفصل منها فى وجوده أو ف المن . والعروف أن نلاسفة الإصلام يقسول ~~اللوجوهات الى مادية عوسة، والى ملابة للمادة فى وجودها لا فى اتهن والى جرهة عن اللعة بالحلية ~~راجع الجزه الأول من رصائل الكندى ص 44 47 فيما يساق بالكتى . # (7) زيادة للايضاح . # (*،1) نادة للايضاح: PageV02P014 ~~============================================================ ~~6518 26 5061 161 ا15 5061 1650 اااا6ه ~~4 ms394 169095001 0 566 ا6.:ااء15 316 451 ~~06 61161 ع6160 656 6 ع56095 5001 ~~6609 6616 61601195 665 00 5061 15اه ~~645 "620 0056 661 66 116261 66105 501000 ~~16061 115ه11 ~~500 01166665 5ه06111 51 1056 01005 5چ2 1 ~~1716 1619 ~~619 551 061 061 ها61066 601 65 9056 45 1 ~~61 45 6005 66 666 651 16016511165516 ~~50090 061061 005ا:ا11 اد11 6666103 16 ~~717 1005ه1 ~~66 61 2510911 ا16 5651161 5061605 616ء 405 ~~95510 0550611 ا6 5615500 1616 64 ~~41105 161 0016.16 0515506 6165656 1510 PageV02P015 ~~============================================================ ~~لكى تكون سبلا وتحجة من علم الجواهر(1) إلى علم [ الأشياء (2) 2 الإلمية، لأنه لولا ذلك ~~(4 ~~لما علم اللطيف من [ اهتبار ()) الكثيف [ أو الغليظ](4) . # والصمل أيضا [ أى العملى]) منقسم . ولكن نقول (5) هنا إن الأفضل فى بحثنا هذا ~~4 ~~هول[ أن يكون كلامنا)(6) بحسب علم الأشياء لا بحسب عملها . ولذلك وجب علينا أن ننظر ~~فى هذين القسمين اللذين إلبهما تنقسم الفلسفة ، وبذلك نجد(4) بحثتا هذا . # وذلك بأن تقول إن من الأشياء ما يكون فى كل الجواهر ، ومنها ما لا يكون فى كل ~~الجواهر . فتلك التى لا تكون فى كل الجواهر هى علوية كلها (4، التى هى من قييل الكواكب ~~والقلك وما أشبهها . والتى تكون منها فى كل الجواهر هى التى تكون فى كون وفساد؟ # ومنها التى تكون فى الأرض، ومنها التى تكون على الأرض، ومنها التى تكون فوق الأرض . # فالأشياء التى تكون فى الأرض هى كالمعادن ، والتى تكون على الأرض هى كالحيوان ~~(11) ~~وما أشبهه، والتى تكون فوق الأرض هى كالأ مطار والضباب (9) والبروق (10) وارهود( ~~(14) ~~وبقية العوارض (12) التى فى الجو(2() . # (1) القصود الجواهر المادية. # (3،2) زيادة للايضاح. # (4) الكتيف واللطيف يدلان هنا على الجسمانى والروحانى أو على المادى واللامادى على الولاء ~~() فى اأصل اللابن : ل1د5عه ك ستذ كر متقول، سنيين. # (6) زهادة للايضاع. # (2) ف اأسل اللاتينى : e005ا 1 نجد، ومعنى هذه الكلمة بحب صطلاح السكتى : ~~ره علم ~~(*) ف الأصل : 8ءاع 561 501ه : ى كلها وية (حاوية) كل اللويات . # (1) فى الأصل : *ادتاعه ms395 ضاب (جع) * ومناها أيضا العب . # (10) ف الأصل : *ههاصع وتهد لى البروق والصواعق : ~~(11) فى الأصل : هصه اهده الرمود . وللكتدى ورسالة ف علة التلج والبرد والبرن والصواضض ~~والزمهرير وى منشورة فى هذا الجزء ~~(12) ف الأصل : طابعدبه الموارض : الأحبت . # (13)كندى رسه فى عه الضباب وأخرى فى سبب ت الللر فى بس الأماكن . PageV02P016 # ============================================================ ~~5701090 56119 115 01عد 511 1065 م4165 ~~66466 666 560 11106606 116066.66 14156ء5 ~~500060 05501 ا6:]501550 3 103 ~~156516660 03االابا5 525671 اهء 15] 10ا9ء"0 ~~2464625011 905d 66166 11610101610 ~~161526656640600د06900 ~~09 651650 11155 1 669560 ا1 ا0 .206هه18 ~~16d 16r614605 016600166605 1ا0و105نام 102ال81،1 ~~65514111660 ~~106 51 1 65 9668 266 501 3655616 ~~005500 99690611 616151156ه5001 56005 ~~506 50051611 6005 1 5061 606 06 0106 6ه151 1 ~~16111606 1615 0-52 1ء 1611:5ه 2 001د عd5 511ء61 501 ~~45200 556 501 1 66150 5051511115 5061 0550611 ~~446491066 1 20616 1 520 356 52611616520 ~~056 5061 502145 6266 0 5061 5001 ~~3556 30160 061 1163 5061 1301 166291 900 ~~050 1 111150ه د1ا ا 36161 ا0اه 161ه 496ء1 50041 ~~54029 122961 5071 1401 6101 1 60156 1 24051064 ~~501166 756 61061 290 1ء 11205 PageV02P017 ~~============================================================ ~~أما الأشياء التى تكون فى كل الجواهر فحمسة : أحدها هو الهيولى ، والثانى هو ~~الصورة ، والثالث هو المكان، والرابع هو الحركة، والخامس هو الزمان . # فقفى كل شيء فيه جوهر (1) توجد هيولى يكون منها، وصورة ثرى بها ويقميز بها هن ~~الأشياء الأخرى بالبصر، ومكان يوجد فيه بكل نهاياته (2) ؛ وذلك لأنه لا جسم يتهيأ له ~~(4): ~~أن يكون موجودا إلا فى مكان وفى نهايات(3) . وفيه أيضا حركة بوجد بها كؤنه (14 ، ~~وهذا له ذاتى (5) فى المكان والزمان ، لأن الزمان عدد الحركة . فإذا بينا أن كل جسم فيه ~~حركة ، وان كل حركة من مكان إلى مكان ، فبين ان فيه زمانا . # لكن لا بد أن نبين دلاثآل هذه الجواهر الحمة من المصنوعات ، لأن المصنوعات ~~هى دلائل فى الجواهر ( أو كالجواهر] ، بحيث يمكن لنا أن نقول إن تلك الجواهر ms396 الخمسة ~~موجودة فى السفينة. # الهيولى التي هى واحدة منها هى الألواح التى صنمت منها السفينة ، والصورة هى ~~. # الهد ن الأركان والزوايا (6) التى فيها والتى تتميز بها من السلم والباب وبقية الأشياء ، وهى أيضا ~~فى مكان ، ولها حركة فى مكان ، وهى متحركة ايضا فى زمان . وكما أن هذه الجواهر هى ~~(1) مكذا الأصل اللاتبنى، والنصود كل شىء مادى والكندى يستعمل الجوهر ل هذه الرصالة ~~بمعلى الجوهر المادى أى اللوجود المادى . وهو كتابه فى الفلسفة الأولى (ص 150 من الجزء الأول) ~~يمن الجم جوهرأ ارن ص 19 من اجزء الأول حيت يتبر الجوهر جنأ هاجرم . # (2) ف الأصل اللانين : 5س اهسه ف كل نهاية، ولد آيرتا الوجة متسنين مع ~~طريهة الكندى. # (3) ف الأل اللاتبنى : 755ه1 *: = فى نهاية . # 4) اللابن : 01هه 541075 1556155 س- بها يكون (- بوجد) قواه ~~وهذه الترحة أيضا ممكنة ويمكن غيرها . لكنى آثرت أن أختار ما يتفق مع ما يقوله الكندى كتبرا من ~~أن الكون بمعتى حدوت الجم المادى حركة ~~(5) ف الأصل : هااع ذات ماهية . # (1) اههه، وقد رجمتها بممنبيها : أركان ، زوايا ، ومكن محب اسلوب الكندى ~~أن هول : الأطراف (التهايات) والروايا . PageV02P018 # ============================================================ ~~450160935650611 005 50051501 061 009 ~~0406 100 51 11160 61 564068 1165 11611516 ~~40513 51 1151050 01616 1669 ~~50051561a. 11609 51ء 55 16 .2 61 6601ه 10 ~~600، 15ا0d6103 1 975 151660103 5 1 61152 .ا5ء 1845 ~~1151516. 61 10605 6 001655 661511 16 166 16216611106 ~~16101 815 ا51 01 12161107 5605 601156 056156 1565 ~~650100 1650 601050 51 115ء 15 1 .620170 ~~610 166608 .1666 1 5561110 51 11 .ان158*4 ~~451285 10 0206166629000 511008 ~~515105؛ اء ا 995100 451 900 16 5260 56666 ~~7001050 10651ا611 10006010616 0 5م15 ~~105 ~~26516160010200 6644595206511 65 5اب115 ~~6661500:ا 005اه22111:1 50091610 0169 ~~51010 0056156 101 005161150 ~~5010 663 061195 ا9 056 ~~56100 51 5اع0 ح7511160 1و11 ~~0118006 601 5101 651 1566 103 51ء صا0738ه1 ~~105169 16015 61 6525 ا 687 15116610ل 1055 ~~0010ه1 676166 101 161016 51ه11 15 1 51 1151 ms397 ~~16921 960001 5005126026650016 PageV02P019 ~~============================================================ ~~(أو تجقع] للسفينة ، فكذلك هى لبقية الجواهر التى تحس ، والتى وجب لأجلها أن ~~تكتب هذا الكتاب . # لذلك لا بد أن نعلم أولا ان المباوىء التى منها وجود كل شىء اثنان من هذه الخمسة، ~~وها: الهيولى والصورة. # فيجب أن نبدأ يبهان هذين الاثنين قبل الثلاثة الأخرى ، لأنه يجب أن يعلم كله ~~شىء حتاج إلى ييان يبيان للبادئ التى منها الشىء ، والى ليست هى العناصر(1) الأربعة، ~~التى هى مباديء (") للمركبات؛ بل كل شىء، فهو من الهيولى والصورة ، اللتين منهما هذه ~~الأربعة : الحار ، البارد ، الرطب ، اليابس ، التى هى مبادئ الحيوان والنبات (4) وكل شىء ~~فى كون وفساد. # أما الهيولى والصورة فعما مبادئ هذه الأربعة ، وها مبادئ البادئ ، وهما مفردان ~~(أو بسيطان ] ، وليس قبلهما شىء ، لأن الأربسة هى أجام ، أما هذان الاثنان فليسا ~~أجاما، بل هما يؤلفان الأجسام . وما ليس جسما فليس بمركب، بل المركبات هى من ~~مركبات ، وما ليس مركبا فليس من مركب . لكن الأربعة من شىء ، أما الاثآنان ~~فليسامن شيء: ~~ولهذا يحسن بنا أن تبتدئ بالقول فيهما . ولما كانت المادة هى التى تقبل الصورة ، ~~وجب علينا أن نتكلم عما يقيل شييا قبل أن نتكلم عن الشىء الذى يقبل . # ولا بد لنا أن تعلم أن ايضاح كل شىء لا يكون إلا بحده ، والحد قول مركبة من ~~جنس يكون منه الشىء الحدود ومن فصل به يقميز عن كل شىء : ~~لكن الميولى هى من جنس الأجناس ، كما بينا، لأنه لا جنس قبلها . فقد تبين إذن ~~أن إيضاحها لا يكون بالحد ، لأن الحد لا يكون إلا لما فوقه جنس : ~~(1) ف الأصل : 63ه - اأنواع . # 526, 6155 01ه 9006 - النى من مبادى الركبات . # 0ه - 00. الأنجار. PageV02P020 # ============================================================ ~~141 ~~50091589 2605 52652 5061 16116ه ا6 606011 ~~55 50610126165 56521010201000 ~~5669 56 59 56216 ل1159 31615 18 ~~651005 51 6615 15 5061 515156 0650610 ~~52 ~~556 6695510 51 0016 1166505 6 ~~666 21 55619 110:565 1ء ه11 هناه ع81 800 ~~42051106160160 103 63 6651766666160600 ~~6561000001 51003 6 2650 ا5 ددنلان ~~51000115 ms398 61551120160 560 6615 2650 0451 - 0116 ~~152005 511515002006106106008 ~~05200160 1 6111511 616661 5061 056 04060اه 61 ~~1110 0441 3066 ~~666530000 01615665061ه ع1و10 ~~61061 612 6161166156646 500 ~~510061 5151.650661 500 ~~61 5061 52551662 56560 5061 6094 ~~605 65 666 56605ء 651 656 9700 61 5666060610ء 62692 ~~598051115196005ء 5061 06605115 560 10600 ~~6569851106 656 651 3 0605110.010024 501 119090 ~~80576 9001 109 ~~11060 256r6611 5515 1 56 15 161666060 ~~80561 69126102666. 1164655 51 60515 96110601 ~~65.965 5051 10901091603 66050560 ~~1 655 01066 566 652161 6655 53250 61615 1668 ~~61:61166161016600 10505 ا15ه 651 ~~8161 169 986 666626 5555116ء ~~160 664 9616 111 .ه11161 ~~111 62 06196106 161605056 ~~6676200 75691169065 ~~606 اا215 66 ا51ه561 255 500 ا5 156175101 ~~5065665665160 6050 اه5151 66 616 5110 PageV02P021 ~~============================================================ ~~فوجب لذلك أن نظر فيما يوضح به ماليس له جنس فوقه ، وذلك بأن يقال : إنه ~~ما به يتميز الشىء عن بقية الأشياء ، أعنى الفصول التى بها يتميز عن الأشياء الغايرة ه ~~والخوام الق تخصه. # وأيضا نحتاج إلى الحد بالنسبة للشىء المركب ، حتى نعلم بالحد من أى شىء يتركب . # أما بالنسبة للشىء الذى ليس بمركب فنكتفى بالقصول وحدها دون الجنس ، وهذه حينئذ ~~ى الخواص. # فيجب لذلك أن توضح ماهى الهيولى بحب خواصها. # 46)1 ~~القول(1 فى الهيولى ~~وذلك بأن قول إن الهيولى هى ما يقبل ولا يقيل، والهيولى هى ما يشيك ~~ولا يبيتك(2) . والههولى اذا ارتفعت () ارتفع ما هو فير (1) لها ، اما إذا ارتفع ما هو فير ~~لها ، فعى نفسها لا ترتفع . ومن الهيولى كل شىء ، وهى ما يقبل الأضداد دون فساد . # والميولى ليس لها حدة (5) بتة . # القول فى الصورة ~~اما الصورة فعى اسم مشترك بين أشياء كثيرة (6 . فلابد لكل من يريد أن يبين ~~(1) ف الأصل اللابي : 400 - الكلام ، اقول . # (2) 5 1ء1ء، وبمكن ايضا ترجمتها مكنا: تحفظ (أى الصورة) ولا ميحفظ، ~~واللمنى واضح من الجمه الابهة مباشرة . # (3) ،5 زال ، ارجع، العدم ممه ولد آثرنا الضبير اناقرب الى الاصللاح . # (4) يمكن ايضا الهول : ماهو ms399 مغاير لا ماهو خلاف (حالف) لا، ما عصاها 00. الخ. # (5) أى : تعريف لااهااعد ~~69 650 - اسم غامل [ آشياء : كثيرة اسم دال على اشياء ~~كثيدة ولد ترجمنا للعى، وخصوصا أن الجلة التالية دل على النصود تماما PageV02P022 ~~============================================================ ~~1110d. 00550211080 065066605 651 161ء06 ~~006 1636 51 51 1 .6615 6615061 عه 50825 9050 ~~110d. 900 51116 ا661:6 2006 5ا98ااء، 2510ه1،ع ~~102661656606 1 6د 5005 ~~151005 8 506 26 ~~11117066 0166165766105 600 26 66190 ~~4506185 66 d61161110666 955 6611060066 ~~100 161115 060 ا61 .05116 656 9036 ~~626969 66102 06 1696ء 60660 505906 .55 ~~00041119906 616 515 626161005 1970 ~~54200 1 ~~68 05661 000 651 ع61 965 51015 ا0 ا45 41 ~~66016 666 1 2611661 100 ا5 116 .10110ءه0 ~~901d60 06161261669660660 51 005 1102ا ~~11602 06 51 5616 165606. 16 1110r 16550 169 ~~266 6215566 ا26191 5 51 1189 .165 0015 ~~18 6116660 ~~54200015 ~~6166651 566266660612 ~~6614 56 6066666651065110 11 010اله 01 .901661 PageV02P023 ~~============================================================ ~~(499 ~~شييا، إن كان اسم ذلك الشىء مشتركا ، أن يقسم هذا الاشترلك(1)، ويميز (2) جزهه الذى ~~ريد بيانه. # وذلك بأن نقول (2) إن الصورة تنقسم قمين : أحدها [الصورة (4) التى تقع تحت الحس ~~والآخر[ الصورة (5)2 القى تقع تحت الجنس ، التى بها يصير الشىء جنا، وتقال على اشياء ~~49 ~~كثيرة بالعدد . لكن الأخرى (1) هى التى بها يتميز الشىء بالبصر من بقية الأشياء ، من ~~حيث الجوهر والكيف والكم وبقية الاجناس العشرة (2) ، وهى (4) تقوم كل شىء ~~والصورة التى تحت الجنس ليست من هذه البادئ البسيطة (4) ولذلك لا ينبغى أن ~~تذكرها فى كتابتا هذا ، لأن كتابنا هذا عن الجواهر البيطة التى توجد فى كل جسم . # أما الصورة التى بها يتميز الشىء بالبصر هن بقية الأشياء ، وكذلك المبادى البسيطة، ~~فيجب أن نبينها ونقول ماهى . وافا كان بيانها والكلام (10) هنها [أعنى الصورة] ~~(19) ~~يقلم فى هيولى ، وجب اولا أن نذكر ذلك القول (11) . # وذلك بأن تقول إنه توجد فى الهيولى البيطة قوة بها تكون الأشياء من الميولى ، ~~وتلك القوة هى الصورة . وفى هذا دليل ms400 على أن الصورة موجودة بالقوة؛ فثلا من الحرارة ~~1)1014 الاعترك: ~~(2) يمكن بحب اسلوب الكدى أن عول أيضا : يفصل : ~~(4) فى الأصل اللاينى : 1ا5 يقول، ولد عدلنا عن الوجمة الحرفية ~~(004) زهدة فى الإيضاع: ~~(6) ف اأصل : *116ه - الأخرى، والمتصود بحسب العى هو اللم الأول من الصورة : ~~50514100 005115 06، داهذا - من بة الأعياء " ~~من الجواهر والكيف مه. الخ ولد اخترت أحد وجوه الترجة ، معتبرا كلمة الجوهر ف الفرد ، ~~املادا بأن الأصل الذى اعتمد عليه المترجم اللاتينى يجب أن كون حكنا . # (8) واضح من الس اللانبقى أن هنا الضمير يمود على الصورة ويمكن ترجمة الكلام القالى ~~ايضا مكذا ومى تؤلت (*وم) العيء كله ~~(1) حابل هذه الكلمة ف الأصل اللانيى جمع كلة هاههاهعدله ومن معانيها اللفرد ، الجزئى ~~(10) 5- الدم ، اقول ~~159(11 PageV02P024 ~~============================================================ ~~5610115616115109 ا6615 ااه 5ذ1 ~~0511160 0105011ء 105 21 ~~066989 1 17510 9016 ا51 ا5 451 4 ~~90200 106a 5695001161660 50 ا51ج 956 ~~50 1 6705 00111 4 66662616 55 51ه ~~24005 1762515 0611665 5 90 5116102100 ~~1051110164 05111516 1ء 8165 1005 1615 151566 ~~2605 66 105: 61 6514016 4 ~~1116 51 0 6660 563 651 9066 610ء01 52605 ~~15 5165006 ~~611 1 110 6551251102.1 16 1051 51 ~~5000181 50612005 0606616 69 ~~526951616116125106652605 00 ~~102166 51661 6521 665 2666660610 ~~1604 ا6:ا151ه606 65111 105 د ا .ا10ه ~~2666211106 62615 1 662161 ع1و1 10ه0 ~~1590089 ~~1651 71 85 06816 500151 51 165 ~~11061 2 116 156156615 ~~90061250169 PageV02P025 ~~============================================================ ~~واليبوسة اللتين ها بسيطان ، إذا اجتمعتا، تكون النار، وإذن نالمهيولى فى الحرارة واليبوسة ~~البيطتين؛ أما الصورة فعى النار، ولكن القوة هى تلك التى ، إذا اجتمتا، تصير ~~(1410 ~~بالميولى نارا10. # فيجب علينا الآن أن نعرق (2) الصورة . فأقول إذن إنها هى الفصل الذى به ~~(4 ~~( ~~04 ~~ينفصل (4) شىء عن الأشياء الأخرى بالبصر ، والبصر هو علم ذلك . فهذا هو التعريف (4 ~~الذى به تنفصل الصورة عن الأشياء الأخرى(5) . # القول فى الحركة ~~أما الحركة فعى تنقسم إلى ستة أنواع : أولها الكون ، وتانيها الفساد، وثالتها ~~الاستعالة ، ورابعها الربؤ ، وخامسها ms401 الاضمحلال(6) ، وسادسها النقلة(4) من مكان ~~4 ~~الى مكان (13 . # (1) ان الجه اللاتينية غير جيدة ، وبمكن ترجمتها أيضا مكنا: واكن الهوة هى التى افا اجمعا" ~~تير من الهيولى نارا نصيم هيولى التار9). # 2) 55 د، شرف بالمعنى المنطق ~~)511 ت ملصل، بتلف يشى ~~(1) 40 العريف، الحد، وهو بالمسى النطف فى شىء من التجوز نا . # (5) طلق الكتدى لفظ الصورة على النوح بمصاه التعلق وهى شكل الصىء وأباده راجع ~~الجمزء الأول من رسائده ص12 ، 126، 010 217. وتجد فوى كاامه هن الصورة منا ف ~~وسالته فى بامية التوم وارؤا خصوصا س*0* وفى رساته فى العل، خصوصاص 35، وفى مواضح ~~مغرلة من كتابه فى الهلسفة الأولى . # 1)0 اساد النو (الزادة) الفمان (التقس)، والكندى ~~بسمل أيضأ هذه الالناط ولان كان استماله لا ترجمنا به السين اللاونيين أغلب ~~() 605ع، والكندى يحصل فى مدابها كلة العه او الابقال ~~(4) يجد التارىء يان الكتدى لأنواع الحركة فى مواضع كشيرة من وصائله راجع الجزء الأول ~~201و21 9919م1 29 مثده وفى رسالله ف آن طييةه ~~ةللبائع الناصر الأربة، وى منقورة ليما ل PageV02P026 ~~============================================================ ~~165006601ه 01161ا1 * 2581 اباء ~~60 660261111615.161152 6518 11011165166 ~~500210050156616111150 6616115 61 60 ~~0606101110 ~~/155 1616 652161 566 161261516. 5 658 ~~15066050 11 190اه 1114411a. 05 11161ه 51ء 155 ~~50115 1265اا1 05 .:1111ء5 ا5ع 105.1540ء 0ااه45611 1ا45 ~~0 ~~111 ~~54260015 ~~90060 006450د 3ع5 1111 16ه 11010 ~~15111650 506100ع 651 3000ه 1ء دا664298 ~~60910 91 90660605115 61 61101 52162 ~~145 51501600 PageV02P027 ~~============================================================ ~~فأما الكون فهو لا يكون إلا فى الجوهر ، كما يكون (1) الإنسان من الحرارة والبرودة؟ # وكذلك الفساد لا يكون (2) إلا فى الجوهر، كا إذا صار الإنسان أرض(2) . # أما الربو والاضمحلال فلا يكوتان الا فى الكم، كالزيادة التى تكون فى جزء من ~~الأجام، وذلك انك إذا رأيت جسما طوله عشرة أنرع، ثم صار تسعة، سميت تلك ~~الحركة اضمحلالا ، وإذا رأيت ذلك الجسم صار أحد هشر فراعا ، سميت تلك الحركة ربو6ا؟ # لأنه اذا كانت الحركة فى العدد أو فى الزمان أوفى بقية الأشياء التى تدخل تحت الكم ، ~~فإنه ms402 اذا كان ذلك أكبر، فإنك نسمى(4) تلك الحركة ربوا ، واذا كان أصغر فإنك تسى(5) ~~تلك الحركة اضمحلالا ؛ وهذا فى الحقيقة ليس إلا الكم الذى يوجد فى الجوهر الذى يصغر ~~ويكبر (6) ، لأن الشيثين اللذين طول أحدهما فراع واحد وطول الآخر أربية افرع ، ها جوهر . # فأما الاستحالة فلا تكون إلا فى الكيف الذى يكون فى الجوهر، كما إذا تغير( ~~الشىء الأبيض إلى أسود ، وكما إذا صار البارد حارا بالتغير(4) ، وكما إذا صار الحلو مر1 ~~أما حركة النقلة فتنقسم إلى قسمين : فعى إما أن تكون دائرية ، واما أن تكون ~~مستقيمة . والحركة الدائرية تنقسم قسمين ، لأنها إما ألا تغير مكان موضع [ المتحرك(6)) ، ~~بل أجزاؤه تغير مكانها على الولاء، وتكون متحركة على نقطة وسطى ، هى المركز ، من فيرأن ~~(1) 0 بنول ، يكون، بمعى الحدوت والوجود . والكام التالى كا هو ف الأصل . # 62 بوجد، يكون، بمن حل آو يع. # (3) ع : الأرض بمض الكدة الادى وبمى السصر الدى هو أحد الاصر الأرجة، ويمكن ~~أيضا استعال كلمة الراب بدلا من كلمة الارض . # (5،4) يمكن أيضا أن هول بدلا من: فإك كميه : حبت . ونحن ف هذه الرجة لا سك ~~هاها بصينه النعل اللاتينية من حيث الزمان ~~(9) ومكن ايضا أن هول : يننس وزيد، أو بضل وربى. # ) بالنير، بالات ~~(9) زدا هنه الكلة طبأ لليضاع . PageV02P028 # ============================================================ ~~500516 انه 61 5 0160ه 0606910 ~~11d1116661608 عاه51ا1ح ~~1516112 665 66 602 6510 50051156 ~~651 0960016011161 ~~8061661062 1 16611166 061 615 01191 ~~656626011001565 ح6521 1 661 9050 306666106 601ه ~~40690 1065 605 1160060 10 106608051 860 ~~61010 66665 61102060 6626 11 6160 0011020960ء ~~11100154060 80 06ا اد1011016 ~~6611 36161661000176 611106 511695 .01152061بء ~~60676255110 1666026.11 1715 5050 016 ~~103 5170 66111111 1051050161 056661560 ~~66666661161010 0061060 106ز ~~16601066 11100 d60 06 651 615 075509 ~~1 0056113 1 11102.011069619 ~~11621050 تااد 610 651 1061000 026 ~~40162016. 5061 2001509 ~~05115601 1 ا15 ا 15 010ه 811625 ~~10116100د15 2510 1 5005560 ~~4201166111 606 61 51601 1 620216 01 ~~05516600110 1216ااا 6252001 810105 ~~11112 16 ms403 26115 1 .64106) 01 15اابادا27 51 ~~51105056106 ا 60011 61 ا2655 ~~562011 1116656 515806 ~~2 PageV02P029 ~~============================================================ ~~يترك [للتحرك(1)) مكان موضعه ، مثل حركة الفك (2) فى الأشياء الطبيمية ، ومثل حركة ~~الطاحون وما يدور فى الأشياء العرضية ومثل حركة الرماة والمهرة فى الصنائع (4) ، وإما أن ~~تغير مكان موضعه مثل حركة العربة ، وهذه الحركة فى الحقيقة مركبة من [الحركة(4) م ~~السققيمة و[الحركة (5)) ، الدائرية . # والحركة المستقيمة ايضا تنقسم الى قسمين ، لأبها اما أن تكون إلى لوسط مثل حركة ~~الماء والأرض، وإما من الوسط مثل حركة الهواء والتار(2. # وأما اقسام الحركة المستقيمة فعى ستة، أعتى اليمين والشمال والقدام والخلف ~~والفوق والتحت. # (4 ~~وكل هذه الحركات متغيرة ومستحيلة فى الكيف (4) . # القول فى المكان ~~أما المكان فقد اختلف فيه الفلاسفة بسبب غموضه وخفائه : ~~فقال بعضهم إنه لا يوجد(4) مكان بتة، ~~(1) زياده للايضاح ~~(2) الك يدور حول غه ولا غير مكاه : ~~(3) - الراى، وربما يكون الهصود احاب الالبب دين شركون آو هورون ~~وثم يكذفون شييأ أو يحركون هييا ، وهم فى أما كنهم . أما الهرة فى الصتاتح (اقنون) هلتمود بهم أيضا ~~من هشليع فل شء من هنا الفييل . وترجتا لهنا الجزء ابتهادية ببب اخطراب فى النص اللاتيى ~~(4) ذيادة للايضاع. # (6) راجع رساه الكتدى فى أن طييعة القلك مخالغة لطبائع المتاصر الأرجة، وهى منشورة فى هفا ~~ن ر 40 41 ~~() كذا الأصل اللاتيى. # () من الواضح أنه يمكن الرجة على هو آغر مثل : 00. إه لا مكان هة ان للكان هيم PageV02P030 ~~============================================================ ~~110 966515ع16 6 016010ءء ا65 9000 15401001 ~~51401 65105 5 6 1101006 108 5105 1601 ~~321660006610151026145اr51ج ا10 ~~5105160569056 ا50 106 6620 1 271050 ~~ااداd65 1 066651105 215 61 ،6ا95 -ا15 ~~6169116 555 1 ا”اانابا 1160 440105 ~~114d106610 1018 4 1622561 1 9056 161105 151ه ~~6 ~~5016160 61251 ا1761 5620 5061 ا2 5105 625 546 ~~1698 62120 0625 1161616 ~~6116500 ا01d6 605 66611621 510ذ41 ~~ه10 ~~7 ~~561000561 ~~66 6ها1d 15541621 010ه ه1 ~~195105 50065 1 50010160 ~~16119665566 ا1 1 020 ~~11 PageV02P031 ~~============================================================ ~~وقال بعضهم إنه جسم (1) ، كما قال أفلاطون ms404 ، ~~وقال بعضهم اته موجود، لكنه ليس جسما. # (2 ~~اما أرسطو طاليس فقال انه موجود (2) وبئن . # وايضاح (2) ذلك أن نقول إنه (4) بوجد مكان وأى شىء هو . ونحن نبتدئ هنا ~~ايضاحه بالكشف() عن المكان ، ~~فنقول إنه إذا زاد الجسم أو نقص أو تحرك(6) ، فلا بد أن يكون ذلك فى شىء أكبر من ~~4 ~~الجسم ويحوى الجسم ، ونحن نسمى ما يحوى الجسم (2) مكانا ، وذلك لأنك ترى الهواء ~~حيث يوجد خلاه تارة وترى الماء حيث كان الهواء تارة أخرى، وذلك لأنه إذا دخل ~~الماء خرج الهواء؛ لكن المكان مع هذا يوجد [ أويبقى) ولا يفسد بفساد اى ~~واحد نهما ~~ره) ~~قد ظهر إذن أن الكان الموجود بين (4) ، فيجب أن علم ما هو ، بعد إذ قد علتا ~~(1) ويمكن ايضا الترجمة هكذا : إنه الجسم . # (2) فى الأصل اللاتينى : rه1 من فعل بمعى يجد أو يصادف لا بمعنى يوجد، لكن الترجم ~~الى اللاتينية يساير الأصل العربى فيقول : موجود أى أنا نجده والوجود من حيث هو اصطلاح فلسفى ~~مأخوذ فى العربية من وجدانتا لعىء بالحس أو بالدل . ويتعل المترجمون الى اللاتينية فعل يحجمد اللاتى ~~ى مصادفة الشيء ووجداته ف مغى ادراكه بالمريبة وفى مغى اقول بآنه موجود راجع ص 290 ~~496 س4، 299 3،1 و ص.30 * من الجزء الأول من رحائل السكتدى. # (3) فى الأصل اللايى : 10"عه ليضاح ، بيان ، شرح ، ويمكن أيضا الترجمة مكنا : ~~وياته أن هول، وشرحه آن عول . # (4) ف الأصل اللاينى : لدد فى لسخة ودلهه فى نخة أخرى، فيمكن ادن الوجمة مكذا : أن ~~عول ما حو اللكان ، أو انه يوجد مكان ~~0 به- البث، الكعف ( بوجود بالث من علم) ~~() فى الأصل اللاتنى : ) س ) وتحرك ، والزيامة أو العص حركة، لكن من الجاتر ~~أن يكون الأصل العربى التى كانت منه الرمة ملوطا، فيه : وتحرك . بدلا من : أو قرك . # *1ما متوى فيه الجه ماالم موى ليه ماعا الجم ~~(4) كنا الأصل اللابى و وجوز أن يكون فيه تحرب من الأصل الربى ، بحيث يمكن أن ~~عول :0. ان للكان موجود وبين (وهو بين) . PageV02P032 # ============================================================ ~~19 1601 526860 ms405 081 16061 ااه ~~56056066556 06116506 ازاه)4 ~~15150 156116260 ا1 165260ءا1151 ~~411115 6 6051 651 6 606 051 6116 ~~6920060 1165105 1661605 10600 51 هذاه6190 ~~1016 ~~6 1013 76410261 1605 ا055 1605 ~~80r6102 6555610 51 15188 190070011 16 ا51 ~~0 609.11011690 ا6016516266660 ~~6061611 5661605 1000 1111190665116 ~~106 606 ا10ا610 00 51 0500936 ا0 ~~1060 955690 060611 1601 616056160 ~~65208 6515711069662 61] انا15ء 56 ~~101012060 ~~190 5160651 0601051674610563910 ~~505216 6661 5605 0 51 6561606 00 ~~(1)55199 ~~ء91911) PageV02P033 ~~============================================================ ~~وجوده (1) وأن نبطل كلام المخالقين لنا القايلين (2) ان المكان جسم . # (1) ~~للك قول إنه ، ان كان للكان جما ، قالجسم اذن يقبل الهسم، والجسم يقبل ~~ويقبل، وهكذا أبدا بلا نهاية ؛ وهذا مالا خلاف قط فى أنه باطل (2) . تقد تبين إذن أن ~~قول الفائلين بأن المكان جسم ، وهو رأى (4) مخالقينا ، باطل . # واذا كان ذلك كذلك فالمكان ليس جسما، بل هو السطح الذى هو خارج الجسم ~~( ~~الذى يحويه الكان(15 . # وايضاح هذا القول هو أنك تعلم أنه (1) إذا كان فى الهيولى البسيطة طول وعرض ومحق، ~~(9 ~~فإنها تسمى (4) جسما ، واذا اعتبرت (4) الميولى ذات طول وعرض بدون صمق فإنها تسى ~~سطحا ، وإذا اعتبرت (10) الميولى ذات طول بدون عرض ولا عق فانها تسى خطا . # أما المكان فهو ليس من الميولى التى لها طول وعرض وهمق، بل من الهيولى التى ~~(11) ~~لهاطول وعرض بدون عق.0 . # فهذه هى الائية التى بها أن يتميز المكان من بقية الأشياء التى ليست مكاتا . # 16100(1 ~~(2) 11اه 00. لاللد رين ، الظانين الحاكين ، الهاضين ب الذين يقدوون ، يلنون، ~~كون يلضون00. الخ. # (3) فى الأصل اللآيى : وهذا ما لا خلاف فيه ، وهو باطل . وقد ترجمنا الأصل على أياس أن ~~كلمة 7a(5 3ا5: الن مضاعا الاعطاع ممناها عطلى صييل التوصع : الحلاف . ويجوز أن يكون ~~فى الأصل اللاتبى تكرار ولد أشرنا إلى ذلاى فى النص اللاتبنى وعلى هذا يمكن أن هول : 00. # ومكنا (وكنك) أبهأ بلا نهاية (أو ومكنا أبدا بلا اقطاع) ، وهو باطل ~~) 1 505 ماظهر ر، ماتخله (حالنونا) ~~(5) يعرف الكندى للكان بأنه : نهايات الجم وقال : حو ms406 الفاء أفق الحيط والمحاط ~~0 راجع الجزء الأول من هذه الرصائل ص 197 . # (6) ويمكن أيضا الترجة هكنا : هو ما تعلم من أته ~~2،) 6ه، وبمكن أيضأ الرجة صكنا: حمث ، أطدق عليها . # 1 ت، ورت، رضت، وشت، شوهت ~~(11) يعنى أن المكان سطع ، هو السطع الحيط بالمتمكن ، إما سطع التمكن تفه، كما يؤخذ من ~~لام الكندى فيما همدم وإما سطح الجسم الحاوى الملامس امتكن، كما هو التريف المعهور للمكان . # اسا الجسم المكن فهو الملاء هرن الجزء الأول س 951،109 - 102، 167، والكندى ~~يشكر وجوه خلاء مطلق فهو فريب من علاء الطبيعة المحدثين PageV02P034 ~~============================================================ ~~6515109ا61 620 6513090 16615661 ~~6169 15606 ا51 400 ~~516601 51 155 050 19 105ءن ~~61006 61ع، 52605 9506 61 54665ء 16481 ~~161600 1167660ء 51 110 510116 11ه 5460 ~~61511515066 19 611610 69 605600 618 ~~1500 556 51885 000 11613 01299161 0090 ~~151500 ~~66260 10106 .اا5 11 110 8606خ ~~500:65 9796 51 6129 8090 0615 6662160 ~~1 6105 90154 5192510 11160615 451 600156 ~~9500 0 816 516015 1660001080 ~~611 0 1 626050 75515 165 111 .5ه5251061 ~~10565110066 1111016616 21061616661668 ~~500621169 61 66 1610 1651601666 ~~11616 6116661016.6616a12669 ~~5405 160 06 51 16 55611610660 ~~1110666 6250661151651 66901506 ~~1561066 11166 0656 ~~26009 06011010605دا 0 5ه051ا5 51ع 665 11 ~~4005 09666 011 ~~(1) ربما تكون هذه الكلمة زائدة ~~(2) كلمة د عد1 ممناعا : ولرلك فربما كان الأسل العربى : وكذلك أو ومكنا ، وهو ~~ما اخترناه ف الترجة ~~)15- هذه السارة هير موجودة فى ابيض الأصول ~~اللانينية وهنا جائز، نأن الصارة التالبة مرادية لا PageV02P035 ~~============================================================ ~~القول فى الزمان ~~واختلف الفلاسفة أيضا فى الزمان : فبعضهم قالوا إنه الحركة ذاتها؛ وبعضهم قالوا آه ~~ليس هو الحركة. # فلا بد ليا من أن نميز (1) صواب هذين القولين من خطيهما(1) . # وذلك بأن نقول إن الحركة الكائنة فى شىء توجد فى خواص (4 [ ذلك) الشىء ~~التحرك ، وإن تلك الحركة لا توجد فى أى شىء من فلك النوع إلا فى ذلك(4) . # أما الزمان فهو يوجد فى كل شىء بنوع واحد أو ms407 وجه واحد ، ولا يكون اختلافه ~~باختلاف الأشياء (5) . فقد اتضح إذن أن الزمان ليس هو الحركة، وأنه قد كذب الذين ~~(4 ~~قالوا إن الزمان هو الحركة فاتها . # وأيضا [قد انضح (6)) أن السرعة والبطء الكائنئن فى الحركة لائيطمان إلا بالزمان ، ~~وذلك لأننا نسمى البطء ( او البعطىء) ما يتحرك فى زمان طويل ، والسريع [ او السرعة) ~~مايرله فى زمان فصير ~~أما مائية الزمان فلا تعلم إلا من هذا الوجه الذى أحكيه : ~~) بيز، بنن ، بن ~~(9) ومكن أيضا أن قرجم : حل هذين القولين من بإطلهما . # (2) 056ت56r66 16 - فى خواس، في صفات ، فى لواحق راجع أنواع الحركه فيما بق ~~(4) هذه هى الترجة الحرقية والمنى أن حركة العىء معلق بأحواله وأنها لاتوجد الا قيه، بمتى ~~أن حركة العىء ليت مشتركة ببته وبن فيره ، وخصوصا أن أنواع الحركة كثيرة؛ وهذا على خلاف الزمان ~~ى كشترك فيه الأشياء ولا يختلف باختلافها . # (5) يجد القارىء فكرة الكندى من الرمان فى الجزء الأول من رسائله ص 917 1190، ~~12212 111،112، 600 وغيرما. وبؤخذ من جه كلام فيلوفتا آن الزمان مشاه ~~ادت ومتصل بالجم والحركة وإته مدة وجود الغرء، وأته غير ار الذات. # (6) هذه الزيادة ليت فى الأصل اللاتيى ، وهى على سبيل الاجتهاد فى الإيضاح PageV02P036 ~~============================================================ ~~5621001 ~~16066 65661 11006 ~~1266 1 1656 6115 651 055 1262061 616 االه ~~000 66160 ~~6061 11606 605 19426666211816 062066 62 ~~10610اه191 ~~01626 1551 05505 15 ا5 451 1 ~~6165 66102 6666 615106 11051] 005ه26216 16 ~~15111 11106ح501 ااه 10 ~~66000 01606661101606069660 ~~553106 6 1666d0 60610 656 116651199 615 ا11ه ~~116161000 ~~161102 61651 000105 101 610 ~~60d16666 11661 16061 ا0 111 001 6000661 ~~1 1160 000615165 115251155 050116 10016 ~~10.11066206161 ا15 60669606102 ~~15011514 61950 00 1665 61 66 ~~660 166660 3151661016د61: 615141 ~~666656 016 10615 60 60513 516 ~~046 ~~(1)11 ~~(3) PageV02P037 ~~============================================================ ~~وذلك بأن يقال ان الآن يصل (1) الزمان الذى مضى والذى هو مستقبل ، ولكن ~~الآن الوجود ينهما لا بقاء له ، لأنه ينقضى (2) قبل تفكيرنا فيه . # فهذا الآن ليس زماتا ، ولكن اذا اعتبر ms408 فى العقل() من آن إلى آن ، فإنتا نضع (5 ~~40 ~~أن فيما يينهما يوجد زمان (5) . # واذن ففى هذا دليل على أن الزمان ليس فى شىء سوى ال ه قبل وااه بعده، ~~نوافن ليس سوى العدد. # 4 ~~وان قالزمان هو عدد عاد للحركة (6). # لكن ما آيعد عند أهل اللغة نوعان : ~~أحدها المعدود النفصل والآخر للعدود المقصل : ~~لكن الزمان ليس من العدد المنفصل، بل من العدد المتصل: ~~فهذا هوحد الزمان الذى به يى متصلا، وهو: ~~الآن المتوكثم الذى [يصل اوي يواصل ما بين الماضى منه (2) وبين للسققيل (4) . # (4 ~~1) غل، بنم، ب چ بصل: ~~2) لاين لابدوم، ينى، بكنى، بصرم، يزول. # (3) يمكن أن هول : لفا يتومم . # ن، قرض، عنى ب خك. # (5) هنه الترحمة يحسب الرب كراءات الأصل اللايبى الى القل ؛ وربا كان هنا النص نالصا أو ~~مزها من أصل نالس . وللفصود هو أن الزمان ليس حو الآن بل اصال الآنات . ويؤيد ذلك أن الكندى ~~عرط لوجود الحركة والزمان وجود الصالى والتابح والاتصال، أى من ... إلى، كا يقول ~~راجع ص 196 من الجزء الأول من رس . فيمكن الزجمة اند هكنا : ولكن اذا ورضع فى القل ~~(- تثوهم فكدر) من (أى من آن) 0. للى (اى ال آن) ، فإشا عضى بأن ينهما زماا، . # (() توجد هنه الصارة ينصها فى رصائل الكتدى العرية راجع ص 117 مثلا من رصايه ~~فى الجزء الأول . # (7) أى من ارمال . # (4) ربما يكون هناشىء من التنالض ين هذا الكلام وين ما سبقه منذ كليل ، لكن يجب الا نتسى ~~اه يكلم من الآن والتويم أو الخدر أو * للهول أو الفروض* الذى يصل الماضى ~~بالمهبل ، وللهم أن الكندى يجل المعنى الأساسى كلزمان فى الانصال والاستبرار ين أجزائه لا فى ~~فه الأجزاء نفسها وخصوصا أن لزمان عنده مده الوجود . PageV02P038 # ============================================================ ~~14511 6 0165165 6266011 16605 058 ~~6161622151606 110130615165 9066 اء ا53001621 ~~16 01690 0656101166 ا5860 ~~4116660 ~~5117 61166606 656 5نه4201651 10 ~~0616615665 66616605 0616162 21511 10005 ~~10156 26651 1661100166605 66116000 ~~60616160 ا15 651 11656 :551605 1 105 1151 ~~6660 5 ms409 60620 1106166 16000 ~~105 06 066066202 56066061506 ~~605 ~~66061000 060 50 11ه ~~40686656 651 60066615606064 ~~0 ~~16r15 0 113 0 161110اه اه. 160 ~~10 ~~500016 61 ا5106 1611510 65ه151 ~~6660 1200 ~~301 ~~11 PageV02P039 ~~============================================================ ~~رسالة الكندى ~~الإبانة عن أن طبيعة الفلك مخالفة لطبائع المناصر الأربعة ( ~~جد فى هذه الرسالة أيضا نفس الطريقة النهجية التى يسير عليها الكندى عادة فى ~~رسائله؛ وهى أنه يبدأ بذكر مقدمات ، هى فى هذه الحالة تعريفات طبيعية . # نهو بعد أن يعرف علم الطبيعة بأنه علم الأشياء المتحركة، كما نعرف ذلك من كتابه ~~فى الفلسفة الأولى ، وبعد أن يعرف الطبيعة بأنها ه هى الشىء الذى جمله الله علة وسببا ~~لعطلة جميع المتمركات الساكتات هن حركة (1) ، يضع القاهدة الأساسية، وهى أن أكبر ~~دليل على معرفة طبائع المتحركات هو نوع الحركة القى تختص بها وتميزها من غيرها . # ثم يفققل إلى الكلام عن نوهى الحركة البيطة ، وهما الحركة الدائرية والحركة ~~المستقيمة، ثم عن نوعى الحركة المستقيمة فى داخل العالم ميينا اتجاهيها : الحركة التى تسير ~~من وسط الكون إلى أقصى ما يمكن أن تصل اليه نحو الخارج، والحركة التى تسير من هذه ~~النهاية نحو الوسط؛ فهاتان الحركتان متضادتان ، تبتدىء إحداهما حيث تنتهى الأخرى . # ولما كانت الطبيعة هى "علة الحركة والسكون عن حركة* ، فلا بدأن تكون الأشياء ~~المقضادة بالحر كة متضادة فى طبيعتها . # (1) هذه الرسلة ذكرها لكندى ابن أبى أصيعة (ميون الأنباء فى طبات الأطباء الفاهرة" ~~41441299 1 411، وابن التدم (الفهرست ص*ه" من طبعة لببترج، والقفط ~~(اخبار اللحاء بأخبار الحكاه طبعة الانجى، 1326 ص 243)، الأولون جنوان : رساه فى ~~أن طيعه الفلك مخالفة لطبائع المناصر اأرجة وأنها طبيعة خامة، والأخير بنوان : رسال فى أن طييمة الفلك ~~خالقة لطبيعة الناصر وأنها خامة PageV02P040 ~~============================================================ ~~و بعد أن يحصر المؤلف هدد الأجسام البسيطة المتحركة فى العالم ، من المركز إلى الخارج ~~(النار والهواء) ومن نهاية الكون إلى مركزه (الأرض والماء) ، و بعد أن يقسم الكيفيات ~~إلى كيفيتين فاعلتين (الحرارة والبرودة) وكيفيتين منفعلتين (الرطوبة واليبس) ، يقرر ~~قاعدة أخرى، وهى أن ms410 الحركة البسيطة للجسم البسيط والحركة المركبة للجسم المركب . # وهو يحاول إثبات هذه القاعدة ببيان التناقض الذى ينشأ من القول بضدها؛ وهذه ~~هى الطريقة المأثورة عن أرسطو والتى أخذها عنه العرب، متكلموهم وفلاسفتهم ~~ويبنى الكتدى على ذلك قاعدة ثالثة، هى أن حركة المركب لا بد ان تكون مركبة ~~من حركة هناصره ، لكن مع ملاحظة العنصر الغالب، بحيث تكون حركة الجسم ~~المركب هى حركة العتصر الغالب فى تركيبه . # والأجرام تترتب من حيث حركتها ، وبالتالى من حيث سبقها فى الاتجاء الذى تسير ~~فيه ، بحسب عوامل الخفة والثقل، والسرعة والبطء : فأسبقها إلى وسط الكون الأرض، ~~ويليها الماء؛ وأسبقها إلى نهاية الكون النار، ويتلوها من داخله الهواء، ولا يخلو ~~كلام الكندى هنا من الغموض . # وعلى هذا الوضع يبنى الكندى وصف الجرم بالخفة والتقل؛ قالنار أخف الأجرام، ~~وهى على طرف الكون؛ والأرض انقلها ، وهى فى الوسط ؛ أما الماء والهواء فتقلهما ~~أوخفتهما هما بالنبة لغيرهما . # يلى هذا كلام فى الارتباط بين الكيفيات والسناصر وظبة الأولى على الثانية؛ فالكيفية ~~الفاعة الكبرى، وهى الحرارة، مستولية على النار والهواء . والكيفية الفاعلة الصغرى، ~~وهى البرودة ، مستولية على الأرض وللاء . وهكذا يتبين أن حركة الجرم الحار بالطبع من ~~الأجرام البمطة تكون من للركز ، وحركة الجرم البلرد بالطبع تكون إلى للركز. # أما القوة النفعلة الكبرى ، وهى الييس ، خالبة على النار والأرض ، وهما الجرمان PageV02P041 ~~============================================================ ~~السريعان فى الحركة؛ والقوة النفطة الصغرى ، وهى الرطوبة، غالبة على الهواء والماء" ~~وهما الجرمان البطيثان فى الحركة . # وينتج عن هذا أن الحرارة هى التى تسبب الخفة ، وأن البرودة هى التى تبب التقل ، ~~وأن اليبس هو الذى يحدث السرعة فى الخفيف والثقيل عند سيره إلى مكانه الطبيعى، وأن ~~الرطوبة هى التى تسبب الابطاء فى ذلك . # و بعد أن يتكلم الكندى عن خاصة كل من الأجرام البسيطة من حيث الوقوف فى ~~موضعه الذى إذا وصل إليه لا يتعداه، وذلك كما هو معروف عند أرسطو، ببنى على ذلك ~~أن يكون شكل الأرض والاء كريا، لأنهما يطلبان الوسط من كل جانب ؛ وكذلك يكون ~~فكل ms411 الأجرام الذاهبة من الوسط كريا ، تبعا لشكل ما تحيط به من جهة ، ولأن التلك ~~الحاوى للكل كرى من جمة أخرى : ~~ثم ينتهى اخيرا إلى ما قرره من أن العناصر الأربعة متضادة بالكيفيمات ~~لتضادها بالحركة . # فالتضاد بين النار والأرض فى الكيفيتين الفاعلتين للخفة والثقل ، وهما الحرارة والبرودة، ~~وكذلك توافتهما فى الكيفية المنفعلة ، وهى اليبس المبب للسرعة فى الخفيف والثقيل، ~~يجعل كلأ منهما فى طرف ، بحهث يكون التباعد بينهما على أقصى ما يكون بين جرمئن . # أما الهواء والماء فهما، وإن كانا متضادين فى القوة المببة للخفة والثقل، متوافقان ~~بالرطوبة فى القوة الفاعله لبطء ، فاتخذا مكانا وسطا ، وإن كان الهواء اقرب إلى خارح ~~الكون من الماء . # بعد هذا كله يفقل المؤلف إلى الكلام من التلك : فبما أن حركقه مستديرة، أعى ~~أنها ليست من نوع حركة المنامر الأربعة ، فهو ليست له صفاتها ، فليس بخقيف ولا تقيل ~~ولا بحار ولا بارد، ولا برطب ولا يابس.. اخ. # ويرد الكندى على ما يزعه أهل الجمل واليقصيرف استقصاء علم الطبيعة، من أن اللع PageV02P042 ~~============================================================ ~~ركب من العناصر ، فيقول : لو كان مركبا منها لتحرك بحركة ما هو مركب منه ؛ فلحا ~~كانت حركته فى موضعه دائما ، على حين أن حركة المناصر تقف إذا انتهت إلى مكانها ~~الخاص بها ، ولما كان أيضا ثابتا لا يفسد ، لأنه لو كان مركبا لتغالبت أركانه وتفاسدت ~~عناصره ، حتى يتحل على النحو الذى نشاهده فيما ركب من العناصر، فإته ليس كالعناصر . # ولكن رغم وقول فيلوف العرب* بتناهى العالم فى الامتداد ، لوقوله بالمكان الطبيى ~~لكل عنصر ، ومشار كته لأرسطو فى هذا وفى بعض آرائه فيما يتعلق بالفلك الأقصى، لا نجد ~~عنده ما نعرفه عند أرسطو من القول بدوام حر كة الفلك وقدمه وبقائه؛ فللفلك عند الكدى ~~مدة قدقدرها بارثه ، وهو يذره بعدها إن شاء، كا ابتداء أول صة . وهنا نقطة خلاف ~~جوهرية بين الكندى وسائر متكلمى الاسلام خصوصا من المستزلة من جمة ويعن ~~فيلوف اليونان الكبير ارسطو من جهة اخرى . والكندى يكرر تأكيده لحدوث العالم ~~وفنائه فى رسائل ms412 ختلفة . وعنده وعند متكلى الإسلام على اختلافهم أن القدحم هو الله ~~الاو حده ، وكل الموجودات بعده حادثة بعد أن لم تكن . وهذا هو الذى يفق فى رأى السلمين ~~مع القول بوجود الفله ووحدانيته ، والقول بأنه هو موجد العالم . آما بقاء العالم ومدة هذا ~~القاء فعى متوقفة على ارادة اله (1) . # ويمكن أن نلاحظ أن النقط الآتية تكؤن ناحية من نظرة الكتدى للعالم : ~~الفلك الحيط بعالم الكون والفساد ثابت فى طبيته ، متحرك فى موضعه، مملوه الداخل ~~ومتشكله بشكل ما يحويه. # مدة بقاء الفلك ، رفم آنه من طبيعة فير طبية العناصر، حدودة . # تكون العناصر الأربعة اكرأ مجوفة سميكة بعضها فى داخل البعض، والأرض مركزها . # كل عنصر من الاصر الأربسة يطلب مكانه الخاص * ~~بين الساصر فى المركب الواحد تغالب وتفاسد يؤديان إلى الانحلال . # (1) راجع الجزه الاول من وسائل الكندى ص 44 - 48 0 PageV02P043 ~~============================================================ ~~1611 1 ~~ابنه الرحمزالرحم ~~3 ا* ~~ال وما توفيقنا إلا بالله ~~رسالة الكندى ~~فى الإبانة عن أن طبيعة الفلك مخالفة لطبائع العناصر الأربعة ~~حاطك الله بتوفيقه ، وسددك لدرك الحق والانتفاع به ~~سألت ، هيا الله لك التوفيق فى جميع مطالبك لما يرضيه ا الإبانة عن أن جرم القلك ~~ليس بقابل شيثا من الكيفيات الأولى ، التى هى الحرارة والبرودة والرطوبة واليبوصة . # وقد رسمت من ذلك ، وإن (1) كانت الأقاويل فى ذلك تحتاج أوائل كثيرة من علم ~~الطبيسيات ، بقدر ما رجوت أن يكون لك ولمن كان فى مرتبتك فيه والاجتزاه بقدره ~~فى إبانة ما أحببت ابانته لك ؛ وبالله التوفيق ~~اعلم أن علم الأشياء الطبيعية إنما هو علم الأ شياء المتحركة (6) ، لأن الطبيعة هى الشىء ~~الذى جمله الله علة وصبا لعطلة جميع للتحركات الساكنات عن حركة (4) ؛ فأ كبر الدلائل ~~على طبائع المتحركات حركاتها الفاصلة باختلافها طبائع التحركات بها ~~والحركة البسيطة الأولى حركتان ها : حركة الاستدارة، وحركة الاسقامة؛ ~~والحركة المستقيمة تتقسم إلى حركتين : اما من الوسط ، وإما إلى الوصط ؛ قالحركة ~~(1) ف الأصل : فإن فإن لم يكن هذا خطأ فيجوز انه كد سلط: شىء لبه . وكلمة : كانت ، ~~هير ms413 منقوطة ، فيكن فراء تها على وبه آخر. # (6) تحمد هذا التحف لطم الطبيعة لى كتاب الكندى فى القلسفة الاولى راجع الجزء الأول ~~ن نه الرساتل س 111 ~~(4) قهد حنا التعرف هطية وكتك الصرف الثانى، ف رسه الكتدى فى حدود الأعياء ~~ووها انحف اثاك PageV02P044 ~~============================================================ ~~التى تحرك (1) من الوسط تبتدئ من الوسط وتنتهى إلى آخر سلوك المتحر كات من الوسط ، ~~والتى تحرك إلى الوسط تبتدئ من آخر سلوك المتحر كات من الوصط وتفتهى إلى الوسط ؛ ~~فاتان الحركتان متضادتان ، لهما ابتدل واتهاه، فابتداه إحداها اتتهاه (2) الأخرى ~~وكذلك الأخرى مضادة للمضادة لها فى الحركة ، اعنى أنها تبتدىء من انتهاء (3) الأخرى ~~1491-1 ~~وتتشهى إلى ابتداء الأخرى . # فالأشياء المتضادة بالحركة هى المتضادة فى الطبع ؛ والطبيعة ، كما حددنا ، [ هى](4) ~~علة الحركة والسكون عن حركة . # ونجد الأجسام البسيطة المتحركة من الوسط وإلى الوسط أربعة : الماء والأرض، ~~متحر كين إلى الوسط ؛ والنار ، والهواء ، متحركئن من الوسط ؛ ~~ونجد الكيفية الفاعلة كيقئتبن : الحرارة والبرودة(2) ، أعنى المؤثرة فينا ذوائها مع ~~الباشرة(6) ؛ والكيفية المنفعلة كيفيتين : الرطوبة واليبس ، أعنى التين لا تؤثران (2 ~~فينا ذواتهما مع للباشرة بالقعل. # وبحق ما تكون الحركه البسيطة للجرم البسيط ، والحركه المركبة للجرم المركب؛ لأنه ~~ان لم يكن كذلك كان إذن نقيض ذلك ، ([اعنى ) (4) أن لا تكون الحركة البسيطة للجرم ~~البسيط؛ فإذن إذ ليس إلا بيط أو مركب ، قالحركة البسيطة للجرم المركب . # والمركب هو المركب من البسيط : فإن كانت حركه البسيظ مركبة ، فباضطرار أن ~~يكون ما ر كب منه حركته مركبة ، لأنه لا طبع له فى ذاته إلا طبع ما ركب منه ، ~~(1) مكنا فى الأسل، ومى فير مقوطة وكذلك نظيرتها فى الجملة التالية] . ويمكن ضبطها على ~~التدى ، والمنى مفهوم؛ ويحوز أن تكون زائدة ، بدليل خلو كلام الكندى من مثل هذا الفعل عتد ~~لامه عن الحركة ف كشاب الجوامر الخمة باللانيثية ~~(2) وف هامش الأصل صسيغة اخرى : نهاية . # (3) فى الأصل : اشهى . # (4) زدتها للايضاح. # (5) فولها فى الأصل كلمة : البرد . # (9) له يتصد أنها تؤثر عند مباشرة الم لها ، أى عند لمسها ، تانيرا لويا ظاهرا ms414 . # (7) مكنا فى الأصل : ~~(4) زفتها للايضاح : PageV02P045 ~~============================================================ ~~فتكون اذن حركته مركبة وحركته بسيطة؛ وهذا خلف لا يمكن . # فإذن ليس يمكن أن تكون حركة الجرم البسيط مركبة ، فإذن حركة الجرم البسيط ~~بسيطة، كماقدمنا. # فأما المركبة من البسيط ، فباضطرار إذن أن تكون حر كثها مركبة من حركات ~~ماراكبت منه من الأجرام ، إلا ان الجرم الأظلب عليه (1) فى تركيبه هو الظاهر ~~الحركة فيه. # ولذلك ما صار بعض الأجرام للركية أسبق إلى الوسط من بعض ، وكذلك إلى آخر ~~السلوك() ؛ وقد نرى أسبق الأجرام البيطة إلى الوصط الأرض ، والقالى لها الاء؛ وأسبق ~~الأجرام الذاهبة من الوصط إلى آخر السلوك من الوسط النار ، والهواء تال (3 ل(4) . # وما ذهب الى الوسط سميناه قيلا، وما ذهب من الوسط سميناه خفيفا . # فإذن الأرض أثقل الأجرام ، والنارأخف الأجرام ؛ فأما الماء والهواء فقد نجدهما يعرض ~~لكل واحد منهما الحالان جميما بالاضافة؛ فإن للاء ثقيل، إذا قيس إلى المواء؛ وخفيفة، ~~اذا قيس إلى الأرض؛ والهواء خفيف ، إذا قيس إلى الماء ؛ وتقيل ، إذا (6) قيس إلى النار. # وقد نرى القوة الكبرى من [ الكيفيتين (1)م القاعلتين ، أعنى الحرارة ، مسقولية ~~على النار والهواء ، والقوة الصغرى من الكيفيتين الفاعلتين، أعنى البرودة ، مستولية على ~~الأرض والماء . # (1) الضير هنا لا يتعى مع المتقيم عليه عاما ، لكن المخى واضع : ~~(2) يقصد منتهى ماتصل اليه الحركة، عنا وفيا هدم من لامه . # (3) فى الأصل : تالى ، وهوخلأ نحوى ~~(4) نجد فى الأسل عند كلية: التاعيه ف هنا الكام علامة وكنات ند كلية :لاه علامة ~~أخرى مثلها؛ وهابل ذلك ف الماش عنه السبارة : وفى أخرى (يقصد لسخة أخرى بلا هك) : التار، ~~والتالى لما الهواه ، ذاهبة من الوسط الى آخر السلوك . # (0) ف الأصل : ال، وهوخذا. # (6) زدتها للايضاح . PageV02P046 # ============================================================ ~~تقد تبين أن حركة الجرم الحار بالطبع ( هى (1)) من الوسط ، وحركة الجرم البارد ~~بالطبع (هى](2) إلى الوسط ، من الأجرام البسيطة . # ويتبين أن القوة الكبرى من المنفعلتين ، أعنى اليبس، غالبة على الجرمين السريعين ~~فى الحركة ، أعنى النار والأرض؛ وان القوة المنفعلة الصغرى ، أهتى الرطوبة ، غالبة على ~~الجرمين البطيئى الحركة ، أعنى الهواء والماء ms415 : ~~فقد تبين أن الحرارة قاعلة الخفة ، والبرد فاعل الثفسل ، واليبس فاعل السرعة ، فى ~~الخخيف والتقيل، إلى موضعه الأخص به الطبيعى له ، والرطوبة فاعلة الابطاء فى ذلك . # وقد تبين أن هذه الأجرام الأولى البسيطة الحارة والباردة والرطبة واليابسة ، طبيعتها ~~الوقف والكون فى مواضعها الخاصة لها كالأرض فى الوسط، والمساء يليها؛ فإنه إذا ~~تناهى (3) إلى أقرب المواضع من الوسط وقف وما كان يجد سبيلا إلى الذهاب إلى الوصط ، ~~فهو متحرك(4) أبدأ إلى تلك النهاية التى لا يجد من خلفها سبيلا(6) إلى الوصط . ولهذه العلة ~~شكل الأرض والماء كرى لطلبهما الوصط ، إذا() كانا متعللين سيالين، فأما إذا حصرا، كا ~~فى طبع الأرض ، إلا أن يلحقها التحليل () عرضا، امكن أن يصير بعضها أبعد من وسط الكل ~~من بعض بانحصار ذاتها؛ فأما الماء بطبعه فسيال فير منحصر بذاته، فإذا انحصر(4) بكا ~~وصفنابالعرض، عرض له ذك، وصارأيضا السيال الناهب من الوسط يعرض له الاستدارة" ~~أعنى أن يصير سطحه الذى يلى آخر السلوك كريا لأن آخر السلوك نهاية الفلك مما بلى ~~الوسط، وهو سطخ كري ، ويتشكل من جهة الماء والأرض بشكل مالاقى(4 من الماء والأرض . # تقد تبين أن هذه العناصر الأربعة التى هى الأرض والماء والهواء والنار ، إذ هى ~~(4) ف الأصل : تتاها . # (2،1) زيادة للايضاح. # (4) فى الأصل : حرك. # (0) ل الأصل : صبيل وهو خلأ نحوى ~~(6) مكنا فى الأصل : ~~(7) كذا اأصل، وربما كان الصواب : التال ~~(4) يقصد الكتدى بالانحصار كون الجسم متضام الأجزاء مصكا فير مشغل ~~(9) الأصل : ما لالا. PageV02P047 # ============================================================ ~~متضادة بالحركة ، متضادة بالكيفيات ؛ فإن النار التى هى أسبق الأشياء المتحركة من ~~الوسط مضادة للأرض ، التى هى اسبق الأشياء فى الحركة إلى الوسط ، بالكيفية الفاعلة ~~الثقل والخفة ، إذ النارحارة يابسة، والأرض باردة يابة، وموافق بعضها بعضا فى السرعة، ~~فتوافقت (1) بذلك فى الكيفية المنفعلة ، أعنى اليبس؛ وكذلك ضاد الهواه الماء بالقوة ~~الفاعلة ، إذ ضاده بالخفة والثقل ، واتفقا فى الرطوبة ، اذهما متفقان (2) فى الابطاء؛ وضاد ~~الماه النار بالكيفيتين جميعا، الفاعلة والمنفعطة ؛ فإن النار حارة، وهو بارد؛ والتار يابة، ~~وهو رطب ؛ إذ ضادها بالخفة ms416 والثقل وبالسرعة والابطاء وكذلك ضاد الهواه الأرض ~~بالكيفيتين جميما ، الفاعلة والمنفعلة؛ فإن الهواء حار رطب والأرض باردة يابسة، لمضادته ~~اياها بالحالين معا ، بانلخفة والثقل والسرعة والإبطاء . # ققد ظهر أن المتحركة الحركة المستقيمة جميعا ، طبعها الوقوف فى مواضعها الخاصة لها ~~والحركة إليها ، اذا ثبتت (2) فى غيرها أو بوعدت عنها؛ فإذا تناهت إليها وقفت . # وظهر أن المتحركة من الوسط حارة ، وأن المتحركة من الوسط باردة ؛ وأن الأسرع ~~حركة بالطبع ، بلا إضافة ، يابس، والأبطأ حركة بالطبع ، بلا إضافة ، رطب . # فلنبحث الآن عن المتعرك الحركة المستديرة : أبارد هو أم حار، ارطب أم بابس ، ~~أم غير قابل لهذه الكيفيات ؟ # وقد تقدم أن الخفيف هو المتحرك من الوسط ، والثقيل هو المتحرك إلى الوسط؛ ~~وللفلك جزم ليس بمتحرك من الوسط ولا إلى الوصط ، فليس بتقيسل ولا بحقيف، فإنه ان ~~كان تقيلا كانت حر كثه إلى الوسط مضادة للهتحرك من الوسط ، وإن كان خفيفا كانت ~~(1) فى اأصل : فوافت . # ندن، ومو خطأ وى ~~(3) هذه الفراءة اجتهادية، وذك لكترة النبرات ووجود ثلات هط فوف هذه النيرات التى كثبه ~~رف الفين وفى الهاش علامة ج وسها هنه الملرة : فى أخرى (ييفصد تسخة أخرى) اذ لبست ~~ف قيرها ه انا بوعدت عنها . وعلى كل حال ففى الغة : لبس قلان التاس عاش معهم * ليس فلان الناس ~~لى مانيهم ليلهم واحسلهم ؛ ولابن نلان الناس خاللمم وجوز جكافب أن هرا الكدة : تهبت ، ~~عت وخالت، ونوز وجوه أخرى مثل : هبت بض علق PageV02P048 ~~============================================================ ~~حركته من الوسط مضادة (1) لذى حركته إلى الوسط ؛ وليس متحركا (6) إلى واحدة من ~~هاتين الجمتين فإذن ليس بخقيف ولا تقيل . # وأيضا ، اذ هو ليس بخفيف ولا تقيل، فليس بحار ولا بارد؛ اذ الخفة موجودة فى ~~البسيط الحار ، والثقل (4) موجود فى البسيط البارد . # وايضا ليس برطب ولا يابس، لأن أحد الرطبين متحرك إلى الوسط ، والآخر متحرك ~~من الوسط ، والمتحرك منهما إلى الوصط أبطأ المتحركات إليه ، والمتحرك من الوسط أبطأ ~~المتعركات عنه؛ وليس فى حركته إبطاء ولا خفة ، فإذن بئن أنه ليس بيايس ولا رطب . # وقد ms417 ظن بعض من سلك العلوم الطبيعية على فير فهم واستقصاء أنه مركب من نار ~~وماء وهواء وأرض؛ وهذا الظن، وإن كان صبق إلى فوى التقصير فى العلوم الطبيعية، ~~فبئن القاد عند مبرزى الطبيمين. # فإن المركب لا يحدث فيه خلاف اثر الحركات الأولى ، التى فيما ركب منه ، بثة ~~اذ ذلك عدم فيما ركب منه ، وليس له طبع غير طبع ما ركب منه ، فإن الحركة المستديرة ~~ليست فى واحد من السناصر الأربعة المتحر كة حركة مستقيمة . # وأيضا ولا ديمومة الحركة بالطبع فى شىء منها؛ فإنها إنما تتحرك (4) إلى مواضعها ~~الخاصة بها، فإذا تناهت إليها وقفت . # فأما الفلك فإن حر كته فى موضعه أبدا أيام مدته ، لا تقف بئة ، وأما تلك فالوقوف (5) ~~فى مواضعها؛ فإذن قد حدث فى الركب من الحركات الأولى البسائط ما لم يكن فيما رآكب ~~منه ، وهى الحركة المستديرة (6) . # وأيضا فانه لا يمكن أن يتركب من الذى طبعه الوقف فى موضعه الأخص به ما طبعه ~~(1) فى اأصل : مضاة . # (2) ف الأسل : شرد . # (4) والتقيل ~~4)مرد: ~~(5) كذا الأصل، والخصود أن طبعها أن كف فى مواضها . # (6) هنا على فرض أن القلك عركب من العناصر الأربعة، وهو مثتالش ومن الواضح أن هييا قد ~~قط من النص ، لكن العنى المام واضح : PageV02P049 ~~============================================================ ~~الحركة فى موضعه الأخص به؛ وبحق ما كان إذ قارق الفلك العتاصر الأربعة بديمومة ~~حركته ايام مدته وديمومة سكونها فى مواضعها الطبيية ايام مدتها ، إذ هو مباين لها فى ~~قبول الكيفيات الأوائل جميعا(1) . # وايضا فإن المركب مركب من متغالية ، يفاسد بعض أركانه (2) بعضا بتضاد الكيفيات ، ~~حق يتناهى (2) ذلك إلى انفصال أركانه ؛ فلو قيل إن هذه العناصر الأربعة ركبت من ~~الفلك ، اذ هى ظاهرة التفاسد والانفصال بعضها من بعض، كان ذلك أخفى(4) استراةا (5 ~~وتقليطا من أن يكون الثابت على حاله أيام مدته التى قسم له بارئه جل وتعالى إلى أن ~~(1 ~~يديره كما ابتداه ، إذاشاء ذلك ، عتصرا للدائر المتحلل اليال المنفاسد فى كل الآن (6 ~~من الزمان؛ بل البئن الظاهر أن المركب الموضوع للتفاسد فى ms418 جزئياته، كهذه العناصر، ~~ماراكب منه متفاسد فى كليتانه ، كجميع الحرث والنسل وما أشبه ذلك من المعادن والأملاح ~~والكباريت والشبوب وما كان كذك؛ فإنها تفسد وتنحل إلى العناصر الأربعة . # قد تبئن، إذن، أن القلك فير محتمل لصفة واحد من العناصر فى الكيفية والسرهة ~~والابطاء والخفة والثقل . # فإذن بئن أنه ايس بخقيف ولا ثقيل ، ولا حار ولا بارد ، ولا رطب ولا يابس . # (4) ~~فهذا ، كان الله لك كافيا فى جهيع أمورك ، فيما سألت كاف، والحمد لفه كثيرا كفاء (2 ~~ن عه على جهيع خلقه وبحب ماهو مستحق بجلاە (ه) ربويته. # تمت الرسالة والحمد لله رب العالمين ، والصلاة على محمد وآه أجمعين ~~(1) بعمر الأنان كانا حلط من النص الأصلى شىء : ~~(2) الضبر هنا يمود على الركب. # (4) فى الأصل : أخفا :. # (3) ف الأصل : يتناها . # (5) حذه الفراءة اجتهادية ولعله مصد أن يخول : أغقى انزلاه بالإنسان فى الخطا . # (9) مكذا فى الأسل، وهو جائز. # (7) كفاه العىء ما هو كفه له : ~~(4) فى الأصل يمكن فراء تها: لجداه ، والوجهان جائزان بحب ما تكون كلمة مستحق اسم فاعل ~~أواسم مفعول PageV02P050 ~~============================================================ ~~رسالة الكندى إلى أحمد بن المعتصم ~~أن العناصر والجرم الأتصى كرية الشكل (1 ~~على أساس مقدمات هى: ~~(1) أن الجرم الأقصى يدور حول مركزه ، وهو ما يعبر عنه الكندى بأنه يتحرك ~~على الوسط، ~~(2) وأنه لا يمكن ان يكون ثم جرم لانهاية له ، ~~(3) وأنه لا يوجد خارج العالم ، لاخلاء ولا ملاء، ~~يريد الكندى أن يثبت أن الجسم المضلع ، ذا القواعد والزوايا ، أعنى غير الكرى ، ~~لا يمكن ان يدور حول مركزه ، أى أن يكون متحركا على الوسط . وبما أن الجرم الذى ~~يدور حول مركزه لابد أن يكون كرى الشكل ، قالجرم الأقصى كرى الشكل . # ويثبت فيلوفنا باستعمال الرسم الرياضى أن نهاية الجرم الأفصى لا بد أن تكون كرية، ~~وذلك استنادا إلى أنه لو كان جرم الكل ذا قواعد ، مع دوراته حول مركزه لاقتضى ~~ذلك أن طرف زاوية من زواياه يسير فى دورانه إلى موضع وراء الموضع الذى يمقد إليه ~~سطحه . وإذن فلا بد أن يكون وراء جرم ms419 الكل مكان، فيه موضع معروف يصل إليه ~~بعض أجزاء جرم العالم ثم يزول عته ويجاوزه . ولما كان من الفروض المسلم به أنه لا يوجد ~~خارج الكل لاخلاء ولاملاء ، فلا بد أن يكون جرم الكل مستديرا . # ثم يثبت الكندى أيضا أن جرم الكل كرى الداخل بدليل يعتمد على أساس الدليل ~~السابق وينبنى عليه عليا . # ثم تنتهى الرصالة بإئبات أن الأرض فى داخل الفلك كربة الشكل على مركز الكل ~~وكذلك الماء حول الأرض. # (1) ذ كر هنه الرساة لكندى التفطى (س 242) جنوان : رسلة فى أن العناصر الأولى ~~والجرم الأنصى كرية وذكرها اين النديم (ص 356) وابن أبي اصيبعة (خ1 ص 210) بعنوان : ~~(رساه فى الابانة عن أنه ليس شىء من العناصر الأولى والجرم الأنصى غير كرى* ، وهم جميما يذكرون له ~~رصالة بعنوان : رصالة فى أن العالم وكل فيه كرى الشكل . PageV02P051 # ============================================================ ~~انا بننه الرحمزالرحم ~~111 ~~* ~~وما توفيقى الا بالله ~~رسالة الكندى إلى أحمد بن المعتصم ~~1) س ~~أن العناصر والجرم الأقصى(1) كرية الشكل ~~اطال الله بقاءك ، يا ابن (2) الهداة الأعلام ، والأئمة (الحكام ، مغرس (3 الدين ، ~~وشرف العالمين ، وخيرة الله من الخلق اجمصينا وأدام الله إعزازك بضاعته، وتحصينك ~~بعه، وتديدك بتوفيقه، ووقاك السيئات، وأسدك إلى المات وبحد للمات ا فهت، ~~أفهمك الله جميع الخيرات ويشرك لصمل الصالحات اماسألت إيضاحه، باختصارق ~~القول، من أن أجرام العناصر والجرم الأفصى كرية الشكل ، بالقول الطبيعى ؛ ليكون ~~ذلك كا لتذكرة لما قلنا فى ذلك فى مواضعه الخاصة، ولخففا (4) عليك مؤونة النظر فى الكثه ~~من القول؛ فرسمت من ذلك قذر ما ظننته موافقا لقوة نفسك القاضلة، وبراعة فهمك ~~الكاملة، وبالله التوفيق . # فلنقل الآن : إن كان قد ثبت أن الحركة على الوسط لجرم الأفصى ، [و)] أنه ~~لا يمكن أن يكون جرم لا نهاية له ، فإن نهاية(5) الجرم الأفصى المتحرك على وسط [ إما ~~أن تكون )(6) أبعاد نهاياته من الوسط بعدا واحدا أو لا تكون كذلك . # (1) فى الأصل : الالصا. # 2) ن ~~(3) الكلمة غير مقوطة ويمكن أن تكون من فسل آخر . # (4) ف الأصل : ختف . # (0) رجا كانت كلمة : نهاية هذه ms420 ، زائدة . # (6) زدتا ما ين القوسبن لا كال النس أو للايضاح : PageV02P052 ~~============================================================ ~~فإن كان كذلك ، فإن جرم الكل كرئ اضطرارا . # وإن كان ليس ابعاد نهاياته من وسط الكل بعدا واحدا، فقد يمكن أن يكون فيه ~~(4) ~~كرة فات (1) تنهاية، بعد نهاياتها (2) من وسط الكل بعد واحد(3) . فإن كان قد ثبت أنه ~~ليس خارجا(4) من جرم الكل خلاه ولا ملاء ، أعنى جسما أو فراغ(2)، فليس يمكن ~~الجرم الأنصى أن يتمرك على وسط الكل، وهو ذو قواعد وزوايا؛ فإن الجرم الذى ليس ~~بكرى ذوقواعد وزوايا، اضطرارا. # برهان ذلك أن ذلك لا يمكن؛ فإن كان يمكن ، فليكن (6 ذو قواعد وزوايا، كشكل ~~أب ج د ه، ووسط(2) الكل علامة و، وتصل و بزاوية ا، وتخرج خطا يكون همودا على ~~4 ~~اعدة اب، وهو خط وح مساويا خط 1و، فهويقاطع خط اب على زاوية قائمة؛ ونعلم (4 ~~حيث قطم خط اب علامة ز. ذا ز وزاوبة قائمة، ذا وقطر[1](4) زو، ذا واطول ~~من وز . وليتحرك، إن أمكن ذلك ، جرم اب ج ده على و، التى هى وسط الكل، ولا ~~فراغ خارجا (60) من جرم أب ج ده، ولا جسم، حتى تنتهى علامة1 إلى موضع علامة ح؛ ~~وقد كان لا فراغ ولا ملاء فى مسافة زح؛ وقدنكتب (11) فيها نقطة ا. تقدكانت فارغة إذن (16)، ~~(4) ~~وزال عنها جسم ، صار فى مكان زاوية ب1 (13)، فقد كانت مسافة (11) زح إما خلاء وإما ~~ملاء؛ وقد فرض أنه ليس خارجا (ء1) من علامة زخلاء ولا ملاء؛ فهذا خلف لايمكن، ~~(1) ف الأسل: دون نهاية وهو مناقض لأصل أساسى عند الكتدى، عنا الى اله لايفق مع ~~استولال منا ~~(4) ف الأصل : نهالاه: (3) الأصل: بدا واحدا . # خادج ~~(5) ف الأصل : جسم أو فراغ: ~~(6) فل الكينونة هنا فعل كام . # (2) ف الأصل : وشكل ، وهو فير متفق مع اللعن، ولد حنا يحب النص الآنى . # (*) مكذا الأسل، ولسها تحريف عن : حمل: ~~(9) زياده ليت فى اأصل ، ومى للاميضاح . # (10) فى الأصل : خلرج. # (11) نه الكلمة هير والحة تماما ى الأصل، وغر منقوطة . (12) فى الأصل : افا : ~~(13) كذا الأصل، والمسى ms421 مفهوم وهو أن علة 1 نجاوزت للة ح . # 14) الأصل. ماوه: ~~(10) فى الأصل : خارج: ~~(4) PageV02P053 ~~============================================================ ~~فليس يمكن جرم اب جده أن يتحرك على وسط ~~الكل الذى هو علامة و، اذ هو ذو قواعدوزوايا؟ # فنهاية الجرم الأفصى اذن ، اذ هو متحرك على وسط ~~الكل، سطع كرى:. # والأشياء ، التى تتحرك إلى الوصط بطباصا، ~~ذ ~~أعنى الأرض والماء ، اذ منها ما يسبق إلى الوسط ~~ومنها ما يتلوه، فهى إذن بطباعها تسلك إلى الوصط وتقف عند أقرب المواضع من الوسط الق ~~يمكنها أن تصير إليها؛ فليس يقف شيء منها ، بينه وبين الوسط فراغ من أرض أو ماء، ~~حق ينتهى إلى الوسط أو ما سيقه إلى الوسط ؛ فإن هذين الجرمين محيطان (1) بالوسط ~~احاطةكريةي فإذ(2) لا فراغ ، فإن ما يينهما وبين الجرم الأقصى كرى ؛ فإذ كل ما بين ~~الكري من باطنه وبين كرى آخر من ظاهره ، وهما على مركز واحد، كري اضطرارا ، فإن ~~للتحرك(2) ، كا ذكرنا ، كرى النهاية ، وأيضا كرى الداخل ؛ لأنه ان تحرك فى داخله ~~نو زوايا استزج واختلط ، إن كان سيالا يمكنه الاختلاط ؛ وإن كان فير سيال، أعنى ~~منحصرا فى (4) ذاته، [ذ] إما أن يقف الجرم الأنصى ، فلا يتحرك ؛ وإما أن يتحرك ~~منه ما لم يكن فيما بين زوايا الجرم الذى فى باطنه، ويكون المتحرك حركة معديرة منه كرئ ~~الباطن ، وبعد سطح كرته من وسط الكل كبعد(4) الزوايا التى لباطنه من وسط الكل . # فإذن جرم الكل كرى اضطرارا ، وذلك ما أردنا أن نبئن . # ولنقل إن الذى طباعه أن يتحرك إلى وسط الكل ، لا يخلو من أن يكون ابدع فى ~~الموضع الذى خاصته أن يقف فيه ، أو إنما أبدع متبيا فى الكل ، فذهب إلى الوسط ~~(1) فى الأصل : جطي . (2) فى الاسد : فإنا . # 3) اهرو: ~~(5) فاأصل : ببعده وللعى غير ظلص، الا إفا فرضنا أن ذا الزوايا الذى هاخل القلك تلم زواياه ~~باطن سطع الفك . PageV02P054 # ============================================================ ~~يميع اجزائه ، يقيل (1) من الكل إلى الوسط ، وأشبقها يقف فى الوصط ، وما قرب من ~~الوسط من كل جهة، ثم الذى يليه أبدا كذلك، حتى تصير جميعا ms422 فى الوسط ومايلى ~~الوسط ، فتكون أبعاد الختلفة منها من الوسط بعدا واحدا؛ وإما أن يكون أبدع مجتمع ~~الأجزاء فى موضع واحد، أو مواضع عدة خارجة عن الوسط؛ فإن كانت فى مواضع عدة" ~~أقبلت من كل جهة إلى الوسط ؛ فإن زحمت (6) عليه بقواها فى الذهاب اليه ، وعصر ~~مضها بعضا، وتلاقت، وصارت فى مواضع ماكان بينها من جسم الهواء، فصارت حيطة ~~بالوسط ، فإن بقى منها شىء بعده من الوسط أكبر من بعد فيره ، وكان له سبيل إلى ~~الوسط أقرب(2) من سلوكه على خط مستقيم على ما تحته من الأرض، انفصل وسلك فى ~~البيل الأفرب إلى الوسط ؛ وكذلك إن اندفع من موضع واحد من العالم خارج عن الوسط . # مثال ذلك أنا نفرض الجسم الأنصى دائرة اب ج، ووسط الكل علامة د، والجرم ~~الالك إلى الوسط جرم * زو؛ فأقول إن كل جزء من جرم * ز و يسلك(4) إلى الوسط ~~من موضعه، فعى تسلك على خطه زد، وز لى خط زد، واوعطلى خط وو 57)؛ ~~فعى إذن تحيط بعلامة د، وكل أجزاء زه، وكذلك يلك إلى علامة دفيحيط بعلامة د، ~~لا يمكن غير ذلك؛ فإن امكن ، وسلك الجرم بكليته ، فاتتهت زإلى علامة د؛ والجرم ~~متصل كهيثآته ، فإن ز ان صارت إلى علامة د، صارت وعلى علامة ح، وهى على علامة ط؛ ~~فادن ليس جزء من اجزاء جرم * وزتصير إلى علامة دالتى هى الوسط إلا جزء ز فقط، ~~(1) الكلمة غير متقوطة فى الأصل، فعكتها معمينا بهية السكلام . # (2) ق اأسل : دمت . ويجوز آن تكون : زمت ، أو آن مكون لد سدسلت من ازدحت ~~الألب والزاى . # (4) لل المتصود منا ليس هو الفرب الرياضى، لأه لا أقرب ين الهدين من الحط للسخيم ، بل ~~القصود هو السمولة أو الإمكان . # (4) فى الأصل : سك . # (5) هذه الصارة كما فى الأصل تاما * وبخهرأنه قد صقط شىء بمد كلية تسك؛ وبرغم أن المحروف ~~المذكورة فى نص الرصاة لا تطابق الرسم احيانا تمام للمطابهة ، فإن مقصود الكتدى واضح عند القأمل ~~واللصود هو أن كسلك على خطه د، وأن ms423 ز كك على خط زد، وكذك وتلك على خط و ذ . PageV02P055 # ============================================================ ~~لأن ز إذا وقفت عند د وقفت الباقية خارجا(1) من الذى فرض أن اجزاء جرم ه زو ~~كلما تسلك إلى د؛ وهذا خلف لا يمكن؛ ~~فإذن اى يلك جرم * زوإلى د، وهو ~~متصل ، بل وهو متباين(2) الأبعاض" ~~ولنه ~~وكل واحد منها يسلك إلى د، وكل واحد ~~طا ~~منهايقف فى د، وحول و، على قدرسبقها ~~وتخفها: ~~قالأرض اضطر ارا تكون كرية على ~~وسط الكل، وذلك ما أردنا أن نبئن. # واذ ذلك كذلك فلنبين أن صطح الماء كرى أيضا ، وإن كان على سطح من الأرض، ~~وهوفير كرى. # مثال ذلك أن فرض [أن](3) السطح الهيأ من الأرض فير كرى خط اب ، ووسط ~~الكل علامة د، والعلامة الق تفصل هلامة اب بتصفين علامة ه، وتنخرج منها خطا إلى ~~د؛ وقوس اجب مركزه الأرض، ونصلا ج ب بو؛ وليكن اب ج دفى سطح واحد (4)، ~~وشم ده إلى ج، فخطوط اد (15، ب د، ج د متاوية، لأنها من مركزد إلى حبط ~~جب، و ده بعض ج د، وج دمساولكل واحد من خلى اد، دب؛ وه و أصغرمن ~~كل واحد من خطى اد، ب د؛ وه د عمود؛ وللاء بطبه يسيل إلى المركز، فإن مجب ~~عن الركز، اعنى عن مركز الكل ، فإلى اقرب للواضع إلى مركز الكل؛ فإذن الاه، ~~(1) ف الأصل : خارج: ~~(2) رسم الكلمة هو سباين ، وبمكن أن هرأ: مباين أو نحو ذك ؟ والأغلب أنها : مشباين . بمسى ~~ر شاعد ~~(2) ف الأصل بياس، لله لكلية فصيرة مطموحة شل: ف، أن . # (4) مكذا الأصل ، وظهر أن كلاما صدط أو أن فى النص خطأ لكن العى منهوم . # (0) ف الأسل : اب ، وهو لايتفق مع بلحى: PageV02P056 ~~============================================================ ~~أن سال من علامة 1 على سطح اب ، سال على علامة ه ، لأنها أقرب إلى دمن ا ومن ب ؛ ~~و كذلك ان سال من ب وقف عندها، وكذلك إن سال داثما إلى جمة ه، حق يتى إلى ~~علامة ج يصير بعده من د كبعدا من د، وب ms424 من د، فلا يسيل إذا صار إلى المواضع التى ~~بعدها من ج سد واحد(1) إلى جهة من الجهات لم يقف سطح ظاهره مع قوس ا ج ب ~~لا يمكن غير ذلك ؛ فإن سال إلى غير ذلك الموضع الأبعد من د ، التى هى ومط الكل (2)، ~~فإنه إن سال من ج أوا أوب، فإنه يسيل إلى موضع أبعد من ذلك الموضع الذى سال منه ~~من د؛ فإذن إما يتباعد بحركته الطبيعية من ~~وسط الكل . وقد قيل إن الاء بطباعه ~~يتحرك إلى وسط الكل، وفرض ذلك، فهذا ~~خلف لا يمكن، فإقن ليس يمكن أن يكون ~~سطح الماء فير كرى، وذلك ما أردنا ~~ان نبين (3. # قد تبين (4) من جهة الطبيعة أن سطح الاء كرى ، وايضا أن جميع العناصر والجرم ~~الأتصى كرية. # ويمكن أن نبين أن جرم الكل كرى" من الصناعة الرياضية؛ فلنكل الآن هذا ~~الفن، بتأييد ذى القدرة التامة وهزته . # ثمت الرسالة والحمد له رب المالمين ، وصلواته على رسوله محمد وآله أجممين . # (1) الأصل : دا واحدا . # (4) ف الأصل : الوسط الكل. # (3) النس الللهم كاه مضطرب، وربما كان نايصا، وهتا هو الانع لنا من رخاف إصلاحه ~~والعن العام مقهوم ~~(4) فى الأصل : ينين . PageV02P057 # ============================================================ ~~ا1111 ~~ام الله الركمر!لرحم ~~* ~~ولا حول ولاقوة إلا باله ~~رسالة الكندى ~~السبب الذى [له] نسبت القدماه الأشكال الخمسة إلى الأسطقسات (1 ~~صانك الله ايها الأخ المحمود بتوفيقه من كل ريب ا ووفقك لسبيل النجاة من حبائل ~~الشبهة المردية وظلهات الحهل الخزية ( ووهب لك علما يقودك إلى ما يقرب منه من ~~حل، ويسعدك به إلى نهاية الأجل ~~فهمت الذى سألت من اعلامك ما العلة القى قادت القدماء من القلاسفة إلى إضافة ~~الأشكال الخمة إلى العناصر الأربعة وإلى الفلك، وأى إضافة (2) . # فرأيت تكلف (4) اعلامك ذلك بعض الأعمال المربقة فى تجارة من كانت سوقه ~~ايجاد(4) وحدانية الله ، جل وعز ، وأنه ذو القوة المبدعة الكل ، والقابض الكل ، ~~والأخكم الفعل . وإن من سنة أفضل أهل كل تجارة ألا يغفلوا عن مربح فى تجارتهم من ~~اين سنح وصع. # فأسرهت إلى ارادتك ms425 من ذلك، مر تقبا فى (5) أرباحها الباقية وثمارها الزاكية بقدر ~~(1) يذكر ابن النديم (ص202) هكندى رحالة وفيما لسب الهدماء كل واحد من المجسمات الخمحالى ~~الناصر أما هند الففطى وابن أبى أصيبعة فلا تجد اسم حذه الرسالة، وهذا لا يامن ف أنها هكندى . # وفى هنه الرسالة مواضع مضطربة ونالصة بلاش مما بجمل الفهم الصيلى صسيرا . ولم نسرف فى إصلاح ~~النص لأن العنى المام واضح . ومما بمين لى فهم الرصاة وإصلاحما مراجعة حاورة طبطوس تأنلاطون ~~ودراستها دراسة مهارتة بث هام فائم بنانه (2) بعد هذه الكلية ياس ف الأصل : ~~() بدهذه الكلة ه: ذك، شروب عليها ~~(4) عى الوصول لل علم وحداثية ال أو اتباتها . # (5) مكذا فى الص وللعا: من PageV02P058 ~~============================================================ ~~ما بلفته فكرتى ورأيت من إشاراتهم الخفية الأسرار الدفونة فى أضعاف أقاويلهم الصيقة ~~الأغوار؛ ولم آل نصحا فى إيضاح ذلك بأبسط قول جهدا ، وبواهب الخيرات توفيقنا لكل ~~محمود [فى] (1) الدين . # وأما بعد ذلك فقد أظن ان العنل القى أضيف لها كلآ واحد من المجسمات الخمسة الواقعة ~~فى الكرة - التى كل واحد منها ذو قواعد متشابهة الأضلاع ، التى هى ذو الأربع قواعد ~~الثلثات المنسوب إلى النار، وذوالست قواعد المربعات المنسوب إلى الأرض، وذو الثمان قواعد ~~الثلثات النسوب إلى الهواء ، وذو الأثنتى(6) عشرة قاعدة الخمات المنسوب إلى الفلك، وذو ~~المشرين قاعدة المثلثات المنسوب إلى الماء - إلى العناصر الأربعة والعلك، ما أنا واصف . # أما أول ذلك فلأنها خمسة فقط ، لا أكثر ولا أقل، كيدة الأسطقسات الأربعة للتضادة ~~والطبيعة الخامسة الخارجة عن المتضادات، وإذ ثلاثة منها تحاطة بمثلثات ، وواحد بمربعات ~~وواحد مخمات، وأحدها نو أربع مثلثات وستة أضلاع ، وأحدها ذو ثمان مثلثآت ~~واثن(4) عشرضلعا، ، وأحدها ذو عشرين قاعدة مثلثة وثلاثين ضلما، وأحدها فوست ~~مربعات واثنى (1) عشر ضلعا، وأحدها ذو اثنتى (4) عشرة نخمسة وثلاثين ضلعا أيضا . وعدة ~~سطوح كل واحد منها أزواج ايضا . فأما أشكال قواعد كل واحد منها ففردية الاواحدا(6) ، ~~فاه زوجى، أعى أنها جيعا من خمسات ومثلثات وهى فردية ؛ فاما واحد منها فمن مربعات ، ~~فهوزوجى؛ والفرد من العدد ms426 بنسب إلى التذكير، لأنه لا يقبل التنصيف ، فهو لا يقبل ~~الانفعال؛ والزوج من العدد ينسب إلى التأنيث، لأنه يقيل التتصيف ، فهو يقبل الانفعال . # فلأن ذا (4) الست قواعد المربعة زوجى من بينها ، ينسب إلى النهاية فى التأنيث ومخالقة ~~كلها؛ ولأن التأنيث نحت التذكير ، والأرض تحت الكل، ينسب هذا الشكل إلى ~~الأرض؛ وأيضا لأنه ذو ست قواعد ، والستة عدد تام ثابت فير متحرك الى زيادة ~~ولا نقص ، والباقية ، أعنى ذا الأربع وذا (4) التمان وذا (9) الاثنتى عشرة وذا (10) العشرين، ~~(1) زيادة ليت فى اأصل: (4) ف الأصل : الاتا عشر. # (43 50) ف ااسل : اتنا عصر . (6) فالأصل : واحد (9،802، 10) ف الأصل : فا : PageV02P059 ~~============================================================ ~~بضها عدد ناقص وبعضها زائد، وكلها متحرك عن التمام إلى الزيادة والنقص، فير ثابت ~~على هدته، نسب ذو الست قواعد إلى الأرض، القى هى العنصر الثابت من بين باقى المناصر ~~المركبة تحت الكل، ليتحرك عليه الكل . ولأن السقة حاصرة اجزاءها ، والباقية غير ~~حاصرة اجزاءها، أضيفت الستة إلى الأرض المتحصرة ، والباقية إلى السائلة . # ولأن الاتى عشر من الستة فى نسبة الذى بالكل ، والذبى بالكل أعظم الأبعاد ~~التأليفية، ولأن هذه النسبة هى فى ذى الأضعاف الأول الأبسط ، نسب ذو العشرين (1) إلى ~~الطرف الأبيد من الأرض، أعنى السماء، القى هى والأرض واحدة ، إذهما نهايات الكل، ونهايات ~~الذى بالكل أشد نهايات الأبعاد التأليفية تباعدا بالمكان ، وهما واحدة بالقوة وذاتها (2) . # (و) لأن المنحصرة كلها محاطة بالقواعد الفردية - وذو الاثنتى عشرة فاعدة وحده ، ~~فإنه محصور بمخمسات أضيفت الأمكال الثلاثة المحاطة بالمثلثات ، اذ هى محاطة بشكل ~~واحد، الى الثلاثة الشاصر التى هى فى حركة واحدة ، أعنى حركة الاستقامة، اعنى النار ~~والهواء والماء ، وأضيف ذوالاثنتى عشرة قاعدة المحاط الخسات الخالف للهثلثات إلى السماء ~~الخالقة (2) بالحركة للمناصر الثلاثة البحصرة . # وايضا لأه ليس يقع على الكرة نكل فو اضلاع متاوية مناوى (3) ازوالا يقسم ~~بالمثلثات القى هى ركن لكل شكل ذى اضلاع ، ويكون كل ضلع من اضلاعه قاعدة لمثلث ~~متساوى الأضلاع والزوانا ، الا الخمس فإنه ينقسم بخيس مثلثات متساويات الأضلاع ~~والزوايا، كالذى هو موجود فى ذى ms427 العشرين قاعدة، فإن كل خمس مثلتات منه خمس متاوى ~~الأضلاع والزوايا - أضيف ذو الاثنتى عشرة فاعدة إلى الجرم للتعرك الحركة الكرية . وأيضا ~~لأن ذا(4) الاثنتى عشرة قاعدة الخمسة مساو عدة القواعد لبروج الاثنى عشر المفروضة ~~لفلك ، وكل قاعدة منها تنقسم بخيس مثلثات مساوية العدد للخمس حدود القروضة لكل ~~برج، وأن اضلاع ذى الاثنتى عشرة قاعدة ثلاثون(5) منها مساوية(6) لأقسام الجزء من ~~(1) مكذا الأصل . والصواب : ذو الاثنق هشرة ~~(2) مكنا الأصل * ولا أفهم التصود . راجع الاستدراكات (3) ف الأصل : الحلطة . # (4) فى الأصل : فى . (5) فى الأصل : تقبن . (9) فى اأصل : متاوة PageV02P060 ~~============================================================ ~~الاثى عشر من الفلك المقروضة المسماة درجا، وأعداد المثلثات القى تنقسم إليها مخمساته ~~ستون (1) مساوية لتسديس، وأضلاع هذه الستين مثلئة تسمون (6) ضلعا مساوية للترييع، ~~وهذان الشكلان (3) ركن لأ نكال مقاطر (4) الفلك الفروضة للباقية، أعنى التسديس والتريع، ~~1(4) ~~لأن من أضعاف التديس يكون التثليث ، ومن أضعاف التريع تكون المقابلة، أضيف ~~نو الاثنى عشر قاعدة إلى جرم الفلك . # فأما الفردية الثلاثة النوبة إلى العناصر الثلاثة الباقية ، فإن الطفها ، اذهو أقلها ~~قواعد، اعى الأربع قواعد الثلثة ، وإذ هو احدها، لأنه أحدها زوايا ، فإنه نسب الى ~~النار، إذ هى أحد الضاصر الثلاثة والطفها؛ وأضيف ذو النمان قواعد، وهو يليه فى هدد ~~القواعد وحدة الزوايا، إلى الهواء ، الذى يبلى النار فى اللطافة والحدة؛ وأضيف ذو العشرين ~~قاعدة ، إذ هويلى ذا(5) الثمان قواعد فى عدة التواعد وعدة (6) الزوايا ، إلى الماء الذى يلى ~~الهواء فى اللطافة والحدة . # وأيضا لأن ذا (2) العشرين قاعدة هو الطرف الأبعد من هذه الثلاثة الفردية من ~~ذى الأربع قواعد، نحب هذان الشكلان (4) إلى العنصرين المتضادين من هذه الثلاثة القردية، ~~لأن التضادة هى الأطراف للتباعدة جدا . ولأن الأ كثر تركييا هو الأفلظ الأتقل، أضيف ~~الركب من قواعد كثيرة إلى أغلظ العتصرين وأتقلهما ، أعنى الاء ، والمركب من قواعد ~~أقل، إلى الطف المنصرين وأخفهما ، أعنى النار؛ فأما المتوسط بين كثرة القواعد وقلتها، ~~فأضيف إلى المتوسط بين العنصرين اللتضادين فى اللطافة والغلظ والخفة والثقل، أعنى الهواء . # وأيضا لأن التذكير محتو (4) من ms428 الكيفيات الفاعلة على الحرارة ومن الكيفيات النفطة ~~(1) فى الأسل : سين: (2) ف الأصل : وهذين الشكلين ، ~~لين ~~(4) مكنا الأصل : راجع الاحتدرا كات فى آخر الكتاب . # () ف الأسل : فى:(1) للها: حدة: ~~(7) ف الأصل : دى (4) ف اأصل : لسبا هذين العكاين . # (9) ف الأسل: حتوى: PageV02P061 ~~============================================================ ~~على اليبس، وأن الفاطة أقوى من المنفطة ، والنار محتوية على الحرارة واليبس ، فالهواء يشر كها ~~فى الحرارة التى هى كيفيتها الفاعلة ، والفاعلة اقوى وأعلى من النفسلة ، لأن المنفعلة موضوهة ~~لفاعلة كالهيولى ، والقاعلة لها كالصورة، والأرض تشركها فى اليبس الذى هو كيفيتها ~~المنفعطة ، والمنفعلة اسفل وأضعف من الفاعلة ، وأضلاع ذى الثمان قواعد الاثنى عشر عند ~~اضلاع ذى الأربع قواعد الأربع ايضا فى نسبة الذى بالكل، واضلاع فى الست ~~قواعد الإثنى عشر عند اضلاع ذى الأربع قواهد السمة فى نسبة الذى بالكل ايصا ، ~~إلا أن نسبة قواعد ذى الست قواعد الست إلى قواعد ذى الأربع قواعد الأربع ~~ليست فى تسبة الذى بالكل، بل فى نسبة الذى بالخمسة (1) ، وهى أبعد فى النسبة من نسبة ~~الذى بالكل، فأضيف ذو القواعد الأربع إلى النار ، إذ فيه نسبة إلى ذى الثان قواعد من ~~جمتين فى أقوى نسب القأليف، ونسبة [الى](1) ذى الست قواعد من جمة واحدة فى أقوى ~~نسب التأليف أيضا ، ونسبة ثابتة ، هى الوسطى من نسب التأليف الأولى فى القوة (2) ؛ ~~وأضيف ذو الثمان قواعد إلى العتصر المشارك للنار بالكيفية القاعلة الأقوى، وأضيف ~~فو الست قواعد إلى المنصر المشارك لنار بالكيفية النفعلة الأضف . # واما ذو العشرين قاعدة فان نسبة قواعده إلى قواعد ذى الأربع قواعد فى نسبة الحمة ~~أضاف؛ وليست هذه النسبة فى شىء من نسب التأليف ، وكذلك أضلاعه الثلاثون (4) إلى ~~اضلاع ذى الأرجع قواعد الست فى نسبة الخمسة أضعاف أيضا ، فأضيف ذو المشرين فاعدة ~~الى العنصر المباين للنار فى كيفيتيه جميعا . # وايضا إن لذى الأربع قواعد وذى التمان قواعد أعدادها متحركة فير تامة ~~ولا ثابتة، كما قدمنا فى عدد النسبة التامة الثابتة ؛ وكلاهما متحركان(2) إلى النقص (3) ، ~~لأن اجزاء الأربعة نصف وربع ، وجملة ثلاثة اقل من الأربعة ، وكذلك ms429 اجزاء الثمانية ~~ناقصة ، فهما جميا مشتركان(2) فى الحركة إلى النقص ، [ف] أضيف إلى العنعرين ~~السائلين المتحركين المشتركين فى حركة فى جهة واحدة ، أعنى النار والهواء، ~~() زيادة ليت ف الأسل. (2) الأصل غير متتوط، وبجوز اته قد سلط منه شىء : ~~(4) فى الأصل : الصر.(5،4) فى الأسل : منحركين مشزكين: PageV02P062 ~~============================================================ ~~وأضيف منهما ذو الأربعة قواعد، لأنه أشدهما حركة فى النقص، اذ أجزاؤه أبعد فى النسبة ~~منه من أجزاء ذى الثمانية قواعد من الثمانية (1) ، إلى النار، وذو الثمان قواعد، لابطاء حركته ~~فى النقص، إلى الهواء الأبطأ حركة ؛ وأضيف ذو العشرين قاعدة المخالف بالحركة لحركة ~~ل ذى الأربع قواعد وذى الثمان قواعد - إذ حركة ذينك بالنقص، وحركة هذا بالزيادة، ~~لأن اجزاء العشرين زائدة على العشرين مثل عشر العشرين (1) = إلى العنصر السائل الثالث ~~التحرك خلاف حركة النار والهواء ، اذ حر كتهما من الوسط وحركته إلى الوسط . # وأما الشكل المحصور باثآنتى عشرة قاعدة ، فلأن عدة قواعده فى العدد الزايد مثل ~~ثلثها ، ونسبة زيادتها عليه أعظم نسب المتحركة الزائدة والناقصة ، فأضيف (1) ذو الاثنى عشر ~~قاعدة إلى القلك ، لأن حركته إلى الزيادة أسرع من جميع الحركات التى وصفتا، وحركة ~~الفلك أسرع من حركات الناصر . وأيضا لأن السماء محل الروحانيين ذوى (6) العقول ~~العقلية النقية غير المشوبة ، وذوى الثبات على طباعهم ، لا فيرهم مما خلق الله؛ والأرض ~~مولدة كل حرث ونسل ، أعنى عليها مستقر كل حرث ونسل ، وبها كؤنه . # فكل واحد من العناصر والسماء، فهو فوهيولى وصورة وما به تكون الحركة ~~الكانية غير المختلفة؛ وفى الأرض خاصة بأنه يكون النمومع التشليث(4) ، وفى السماء ثبات ~~الحال والفعل العقلى مع (2) : قالأرض ذات تربيع فى معانيها ، والسماء ذات تخييس ~~فى معانيها؛ وكانت أوائل الأشكال ذوات الأضلاع كلها المثلثات ، لأن كل ذى أضلاع ~~مثلث أو منقسم إلى مثلث ، والمثلث ليس ينفصل إلى فيره (4) ، أوائل المحسوسات ~~لكنها(2) ، كا ذكرنا، المهيولى والصورة وما به تكون الحركة ، أضيف الأرضى الى (3 ~~(4 ~~الأربعة ، أعى المهيولى والصورة وما به تكون الحركة الكانية غير المختلفة والتولد ، إلى ~~المحاطة بمربعات ؛ والنار والهواء والماء ms430 فوات الثلاثة، أعنى المهيولى والصورة وما به تكون ~~الحركة المكانية غير الختلفة إلى المحاط بمثلثات ؛ والسماء ذات الخحمسة، أعنى الهيولى والصورة ~~(1) ف الأصسل : وأضبت (2) فى الأصل : فى: (2) ياض ف الأصل. # (4) الابهال الى ما يلى صعب فلا بد أنه لد ستط من التس شىء : ~~(0) الكلية فير واهمة فى الأصل : لكتها، كلها يلى ، الىء على PageV02P063 ~~============================================================ ~~ومابه تكون الحركة المكانية غير المختلفة وثبات الحال والفعل العقلى ، إلى المحاط بمخمات . # ولأن النار أولها والطفها أضيف اليها أول الأشكال فى عدد القواعد وأحدها وألطقها، ~~وأنا أعنى ذا الأربع قواعد؛ وأضيف إلى الذى [يليها) فى الترتيب واللطافة ، أعنى الهواء" ~~الذى يلى الأربعة قواعد فى عدد القواعد. وفى لطافة الزوليا وحدتها ، أعنى ذا النمان ~~القواعد ، وأضيف إلى آخرها (1) فى الترتيب واللطافة ، أعنى الماء ، أكثرها قواعد واكثرها ~~وأعظمها زوايا ، وأنا أعنى ذا العشرين فاعدة . # فأما كثير من القدماء فكانوا يضيفون السماء إلى التخميس، لأنهم كانوا يرون أن ~~كل الذى فى السماء من خلق الله فوحس وعقل ، وليس يعم كل الذين فى الأرض العقل ~~والحس، بل الذى يعمها التوليد . # فانظر أيها الأخ المحمود ما الذى رمزت به الطبيعة من هذه الجهة على أن علة الكل ~~واحدفير متكثر، ولا خارج عن ذاته ، ولا مشبة شيئا من معلولاته بالأشباء اللطيفة الخفية ~~عن الأعين الجدانية والوانحة للأبصار السقلية . # اذ الشكل الكرى المحاط بسطع واحد فير متكثر ولا خارج عن ذاته علة كون، ~~بل فى الأشكال الأول ، اعتى المتقادرة (2) الأضلاع والزوايا والقواعد للتشابهة ، ~~اذ الاعتدال اول ، لأن الاعتدال طيعى والخروج عن الاعتدال عرضى غير طبيعى ، ~~والطبيعى اقدم من العارض له(4) . وبوجدان الكرة يوجد كل واحد من الباقية، والكرة ~~فير شبيهة بشىء من فوات السطوح ، لأنها لا [ د](1) مكثر ،وتلك متكثرة ، والخطوط ~~الواقسة على الأنكال ذوات القواعد وترية والواقعة على الكرة قوسية فقط ، لا يمكن فيها ~~خط وترى(5) ؛ وكيفما (1) فصلت الكرة يبسيط واحد مسطح كانت فصولها الشتركة ~~(1) ف الأصل : أسما. # (2) مكنا الأصل، ولعل للصود : الق لدرها ددر واحد. # (4) وفوق السبارة تهد : السارضات ل ~~(4) مكان ms431 ماين الفوصيى اللضدين ياض فى الاصل : ~~(5) مكذا الاصل عريبا وكلمه : وترى، شبيهة بكامة : وترين ~~(6) ف الاصل : كيف ما . PageV02P064 # ============================================================ ~~دوأر لا غير؛ فأما ذوات القواعد فكيف فصلت ببسيط واحد مسطح، كانت فصولها مختلفة ~~وذوات أضلاع . والكرة تماس كل شكل على نهاية بعد واحد، أعنى على علامة ~~واحدة فير متكثر[ة)](1) ؛ فأما ذوات القواعد فتلقى الأنكال على أشياء كثيرة ، إما على ~~نهاية خط ، أو على نهاية سطح ، أو على نهاية جرم . والكرة كل الخطوط الفاصلة لها بتصفين ~~فى قدر واحد غير متكثرة ولا مختلفة . وأما ذوات القواعد فليس كل الخطوط التى تفصلها ~~بنصفين فى قدر واحدح بل ختلفة متكثرة . والكرة كل الزوايا التى تماس يسيطها، وبوترها ~~خط من الفاصلة لها ببصفين ،متساوية معتدلة، أعنى ثابتة فير مختلفة ولامتكثرة؛ فأما ذوات ~~القواعد فليس كل زاوية نماس بيطها، وبوترها خط من الفاصلة بنصفين، متساوية ~~ولامعتدلة ، بل مختلفة متكثرة . وأيضا فإن الكرة يمكن أن تحرك كل ما كان محيطا بها ~~ومماسا لها ، فأما الأشكال فوات القواعد فليس يمكن ذلك فيها . والحركة الكرية يمكن ~~أن تكون دائمة غير نافدة ، لأنها ليست تتحرك من مكان إلى مكان ، بل فى مكان واحد ~~غير متكثر ولا مبتدل . فأما الحركات غيرالكرية فليست كذلك؛ فإنها تتحرك من أو إلى (2)، ~~.(4)8 ~~وتتبدل الأمكنة وتكثرها؟ فليس يمكن ان نكون دائمة، لأنه لا يمكن أن يكون مكان ~~بلا نهاية ، كما ينا فى كثير من أقاويلنا [أنه] لا يمكن أن يكون شىء بالفعل لانهاية له . # وليس رمزت الطبيعة ([ وحدها](4) لوحدانية الله ، بل فى كل منتهى الهية(4) ، وسيما ~~فى كل ما كان معرى(2) من الميولى ، كهذه الأشكال التى ذكرنا ؛ فإن علة أشخاص ~~كل شكل من المحوسات التق مع الهيولى شكل واحد ، غير متكثر، ولا متحرك ~~الى عظم ولا صغر، ولا قابل عرضا بتة ، كالدوائر المحومة ، التى بعضها أعظم من ~~بعض ، القابلة بهيولاها أعر اضا كثيرة من لون ووضع وحركة وتكون وغنير ذلك من ~~(1) و اأصل : متكثر . # (2) فى الأصل غير والححة تماما ، لكن المسى يكتضى هذا ~~(4) زيامة اجتهادية وف ms432 الأصل: بوحدانية اة . # (4) هذه التراءة اجتهادية وجموز أن كلاما صقط من الأصل ويمكن الإصلاح على وجوه كثيرة" ~~وللعى وانح عمايل:(5) ف الأصل: معرا: PageV02P065 ~~============================================================ ~~أعراض اخر ، التى علتها وجنسها كلها الدائرة الواحدة ، القى لا هيولى لها ولا أعراض ولا ~~حركة إلى عظم ، ولأن العظم والصغر إنما يكونان بالإيضافة ومع امتداد الهيولى وكثرتها وقلتها . # وكذلك لكل نوع من الأشكال الباقية شكل واحد فير متعرك ولا متكنر هو علة كرنها . # وعلة جميع الأنكال شىء واحد هو الصورة ، أعتى الذى به الشىء هو ما هو (1) ؛ ~~وكذلك علة العدودات جميعا الواحد الذى لا يتكر فى ذاته ولا ينفصل : ~~وكذلك جميع المحسوسات ، علة كونها صورها العامة لها ، كالانسان ، فإنه بالصورة ~~الانسانية هو ما هو، والانسانية وغيرها من الصور الحية بالصورة الحيوانية هى ماهى . # وكذلك الحى ولا حى(2) ، علتها الجوهر ، لأنها بالجوهر هى ماهى، وكذلك كل ~~الأشياء بالهوية هى ماهى. # فكل الأشياء تنتهى فى عللها إلى نهاية واحدة، أعنى علة واحدة لا متكثرة . # ققد رمزت الطبيعة فى جميع الأشياء بأن علة الكل واحد حق لا متكثر بتة من جهة ~~من الجهات؛ إذ كل موجود ، فيه الوحدة متكثر() من جهة غير الجهة التى يوجد منها، ~~وبعضها أقل تكثرا من بعض ، كما أوضحنا فى كتابتا الموسوم بكتاب الفلسفة الأولى ، ~~( وا كما نحن مثلون الآن ؛ فإن الكرية ، وإن كانت لا تتكثر (4) من جهة سطحها ومن ~~جميع ما ذكرنا ، فهى متكنرة من عدد الأشياء التى هى بكل واحد منها متكثر[ة]، التى ~~عددنا آنفا من جمة أبعادها؛ فإنها ذات طول وهرض وعمق وفات آجزاء . # فعلة كل وحدة موجوده (5) ، فيها تكثر من جمة من الجهات ، الواحد الذى لا يتكثر ~~بجمة من الجهات ؛ إذهو(6) موجد علة كل واحد من المتكثرات واحد أقل تكثرا منه، ~~(1) راجع تعريف الصورة فى رحلة فى حدود الأشياء ورحومها. # (2) له يقصد الحى واللاحى ~~(3) فى الأصل : لذكل موجود فيه الوجود طير متكثر . # () ف الأسل: لابصر: (0) فى اأصل : واحدة موجودة: ~~(6) لا بد أن تكون كلمة : هو، زائدة ، أو آن تكون كد صدلت ms433 مما يلى تصل الكلام بما لبله . PageV02P066 # ============================================================ ~~كا قدمنا فى الأشخاس والصورة المتصاعدة إلى الهوية (1) ، وأن تكون الطل تنتهى إلى ~~عطلة واحدة ، اذا السدد مته (2) فى نقصه إلى واحد ، لأن كل هلة ، إن كانت أقل تكثيرا ~~من معلولها ، فعى أقرب الى الوحدة الحق من مسلولها . # فطلة أقل السلل تكثرا لا كثرة بتة ؛ فطة الكل إله واحد ، لا تلحقه الكثرة بجمة ~~من الجمات : ولا مضمحل ، إذ لي مما يلحقه الانفصال ولا التقص بجمة من الجهات ~~تبارك مبدع الكل ، ولميك الكل ، ومخكم الكل المحجوبة عنه الأهين الجسدانية . # ثمت الرسالة والحمدله رب السالمين والصلاة على رسوله محمد وآله . # (1) لا بدانه قدسدط منارم: ~~(2) ف الأصل متهى PageV02P067 ~~============================================================ ~~1141 ~~بنا ننه الرحمزالحم ~~~~العزة لله ~~رسالة الكندى ~~فى الجرم الحامل بطباعة اللون من العناصر ~~الأربعة(1) والذى هو علة اللون فى غيره ~~أعانك الله على درك الحق، ووقاك عثرات الشبه وزيغ الأهواء ~~سألت ان أوضح لك ما الجرم الحامل بطبعه اللون من الناصر الأربعة ، القى هى التار ~~والهواء والماء والأرض، إذ هى اركان جميع الكائنة الفاسدة وعنصرها الذى منه تتركب، ~~وإليه يتحل كل منحل منها ، ليتضح لك بذلك اى المناصر معطى (2) ما ركب من ~~الناصر لونا. # وقد رسمت من ذلك ما ظنفته كافيا فى ذلك لمن كان محله حلك من النظر فى الأشياء ~~الطبيمية ومن اقر بمثل اقرارانك منها، وبالظه توفيقتا وعليه توكلنا . # فنقول أولا : ما السصر ، وما النار ، وما الهواء ، وما الأرض ، لوما اللون؛ فإنا إذا تدمتا ~~القول على ذلك ، سهل وجود() حامل اللون بالطبع لا بعرض وحامل اللون بعرض لا بالطبع: ~~فأقول إن العتصر جرم مشقبه الأجزاء ، "اق كلية الشخص(4) فى الزمان كله ، متحرك ~~(1) ذكر هذه الرصاة لكتدى كل من ان النديم (ص 208) وابن أبى أصيبعة (ج1 ص ~~211) والشلى (ص 243) بعنوان واحد ، هو : رحالة * فى مائية الجرم الحامل بطباعه للاوان من ~~الضاصر الأرجة : (2) كذا الأصل، وهو حيح لغة. # (3) يممد الكندى معرفة أو علم أو ادراك يحامل اللون ~~(4) هذه البارة معناها أن النصر بكليته أو بكلية وحلة عخصه، ms434 اق، وان كان بعض آجزاته ~~كد تيل ال عصر آخر . ارد ، لفهم ما يلى، رمه الكسى فى اله اغامه الترية لكون ~~والتاد ف الجزء الأول من رساثل الكتدى ص 1* فا بدها ورسالته فى طبيعة الفلك فى عفا الجزء PageV02P068 ~~============================================================ ~~بالطبع حركة مستقيمة . فأما النار فنصر حار ياب، وأما الهواء فستصر حار رطب، وأما ~~الاء فسصر بارد رطب، وأما الأرض فنصر بارد يابس. # وأما اللون فكيفية حية (1) لبصر، بناتها ، وحده ، أعنى أنها للبصر وحده لا لغيره ~~من الحواس، بلا توسط تحس فيرها، كالشكل المحوس باللون ، إذ هو نهابة اللون . # اما العنصران الحاران اللذان (6) هما النار والهواء فسيالان مشفان (4) ؛ وأما العتصران ~~الباردان ، اللذان ها الماء والأرض، فإن أحدهما الذى هو رطب، أعنى الماه،" سيال مثيف؛ ~~وأما اليابس منهما فنحصر مقاوم للبصر، أعنى أنه لائشف، أعنى بالمشف ما أحس البصر ~~ما خلقه من محسوسات البصر، بما لبصر أن يح به ، أعنى بتوسط الهواء المضئ بين ~~البصر ومبعراته . فإثن الجسم المشف هو ما أحن البصر ما خلقه من مبصراته ، مع توسط ~~الهواء المضىء بين البصر وبينه على حتيقة لونه؛ والجسم الذى ليس بمشف هو الجسم الذى ~~لا يبصر البصرما خلقه من حوسات البصر، مم توسط الهواء المضىء بين البصر ويينه، ~~على حقيقة لوته . # فاقن الجسم المشف الحق لالون له ، إذ ليس يوجد مع لون المحسوس الذى خلفه لون ~~(4 ~~ما غير لون المحوس الذى خلفه بتة؛ فإفن ليس بموجودله لون بته ، أعنى ذا المتشف (4 ~~من الصاصر . فإن كان الذى لا مستشف له(5) ، أيضا لا لون له ، فإنن ليس عنصرمن ~~الساصر له لون بتة . # واذ كانت الأشياء الباقية من الواقسة تحت الكون والقساد للركبة من السناصر الأربعة ~~اما مشفة وإما لا مشفة، وكان ما رسمنا به الشف ما قدمنا، فإن المشفة منها لا الوان لها ~~فإن كانت ايضا الى ليست بمشفة لا ألوان لها، فليس اذن شىء من الأجام الكائنة القاسدة ~~لهلون. # (1) اى صوة: ~~(4) أصل : الضصرين المادين .. . الح. # (4) يصد انها هفاان (4) كنا الأصل، أى حخاف، ms435 أو ذو عقوف . # (0) اى الى لابرى ماخهه . # (0) PageV02P069 ~~============================================================ ~~فإذن اللون ليس بموجود لجسم تحت الكون والفساء بتة، والألوان موجودة فى ~~الأبسام التى تحت الكون والقساد؛ فالألوان إذن موجودة فى الأجسام التى تحت للكون ~~والفساد ، لا موجودة فيها ، مما . والموجودة أيس (1) ، والتى ليست (2) بموجودة ليس ؛ ~~فعى موجودة لا موجودة ، وهى ايس ليس معا، وهذا من اقبح المحال . # فإذن الجرم الذى لا متشفت له ، عنصريا كان أو سماويا (2) ، ذو لون ؛ فإذن الأرض، ~~اذهى من بين الساصر لا مستشف لها ، فعى ذات لون؛ فإذن الحامل اللون من الناصر ~~الأربة هو الأرض. # فقد تبين (4) أنها حملت اللون بأنها لا مشفة ؛ فإذن الانحصار وعدم الإشفاف ، ~~خاصة من المناصر الأربعة، للأرض . فإفن الانحصار وعدم الاشفلف العنصرى كيفيات ~~أرضية؛ فأما عدم الاشفاف السماوى فكيفية كوكبية . # ولنسم الذى لا مستشف له للنسد عن البصر، والأترعينه ، الذى به للنسد منسد ، ~~الأنداد البصرى . فإذن الأنسداد البصرى فى المناصر أرضية ما ~~فإذن كل انسداد بصرى فى جرم من الأجرام الواقسة تحت الكون والفساد أرضية ~~فيه، ولحتنا لوتا(6) ، اشتد الانسداه أوضيف فيما هو فيه . # فإذن بالأرضية التى هى انداد بصرئ كون الألوان فى جميع المركبة من العناصر، ~~أعنى جميع الكائنة القاسدة . # وقديوجد ذو المستشف بطعم وراتحة وملس ومتقرع(6) . # (1) أبس بمحقى الموجود الثابت، وليس بمعلى المعدوم المنفى . راجع الجزء الأول من رصاتآل ~~الكندى الطبعة الأولى، صس 142 143. # (2) فى الأصل : ليس. # (4) أسل: عصرى . سماوى: ~~(4) فى الأصل تبينت ، بدون هط ؛ ويحوز أيضا أن تكون تحربفا من : ثبت . # (5) كذا الأسل، وبظهر أن فى الصارة عصا . وعلى كل العى واضح : ان الفى يجمتا نحس ~~الون هو الأرضية التى فى اأشياء كثيرة كانت أم لليه . # (6) مكذا الأصل، وللهصود هو الصوت من كرع بمعلى طرق. PageV02P070 # ============================================================ ~~فاذن إنمايتم محوس بجميع الحواس إذا صار ذا لون ، وإنما يصير ذا لون اذا صار ~~منسدا عن البصر ، أعى اذا صار لا مستشف له . # فإنن قد اتضح أن رسم اللون الصحيح إنما [هو](1) تمامية جسم [ليس) (2 ~~4 ~~ذامستشف. # ولنا فى ذلك بيان آخر ، تحصل أوائله(4) ms436 مأخوذة من الحس ، بما هو أقرب إلى فهم ~~العوام، فتقول : ~~انا نجد الماء المحض من الشوائب متلونا بكل لون جاوره * إذ هو مشيف ، لا لون ل؛ ~~فإنه لو كانت الألوان القى تحس معه خاصة له ، لم يتبدل مع كل ما جاوره بلون نجاوره . # فإنن إنما يرينا ثجاوره ، إذ ليس جسه سارا ولا ذا (4) لون؛ كالهواء ، فإنه يحينا(4) كل ~~ما عرض فيه ، أعنى لون كل جسم عرض فيه ، إذ لالون له بطباعه(6) ولا [هو](4) ~~ساتر، بل مشف، نحس(4 كل ما فيه . # ونجد النار أيضا إذا كانت على طبائسها (4) فير نحة (10) لونا ، كالذى يوجد فى النيران ، ~~التى هى قير مشوية بجسم غيرها . فإن النار القى تلى الجمرالذى لالهب (11) له، والحديد المحى ~~الستحيل ناريا ، اذا أدنى منه الخشب ادناء (12) يتال به الاحتراق ، النهب فى سرعة ، كما ~~(1) زدنا كلمة : هو ، للايضاح . # (2) لا بد من زهادة كلمة : ليس؛ والا تاقض هنا الكلام ما قرره الكندى من قبل . ومن ~~اللم به ان اللون لا يتتق الا لفا وفف البصر ، أو أند كما هول الكندى . وهنا لا يمكن الا مع ~~(2) صد أصوله أو مقدماته. # و چم كشيفه شر ~~4) ف الأسل: سار.0 فى (5) اى جلتا ف ~~(6) اى جله أو جليته. # (7) زدنا كلمة : هو للايضاح : ~~(4) اى حوس، وعكن فراءتها على أنها اسم فاعل متعد، أى جاعل ليانا نحس كل ما ليه ~~(9) كتاف الأسل، ولد اخظنا بها: (10) أى فير جاعه لهاها نس لوأ. # (11) ف الأسل : لبا. # (12) فى الأصل : أدنى . PageV02P071 # ============================================================ ~~يفعل اللهب الحوس بالبصر، وليس يحس فى تلك النار لون البتة . فأما مائيرى من الحرة ~~والصفرة والبياض والخضرة وفير ذلك من الألوان فى النار، فإنما هو من الأجام التق ~~انفصلت من المحترق واستعالت نارية ، فإنها تتسرك (1) حركة النار علوا ، فتسيل علوا ~~كيلان النار ، فمازجتها النار تعطى حواسنا مع النار الوانا مختلفة، بحسب ما لألوانها ~~الخاصة(3) بها أن توجد حوائن(3) ، مع ممازجة ضياء النار؛ وهى التى ترى، إذا علت ، ~~منفصلة من لهب النار بلون خاص . واكثر الوانها السواد ، ويمى دخانا . # ،(40 ~~فباضطرار آن(14 ms437 إعاسنا البصرى(6) يوجد(6) هذه العناصر الثلاثة ، بلا لون من ~~طباعها؛ والألوان موجودة ، فباضطرار أن تكون بالأرض وبالأجزاء الأرضية . فإن لم تكن ~~كذلك ، لم يكن لون البتة فى الكائنة الفاسدة . # فإذن بين أن الألوان للأرض وبالأرض : أتا للأرض فبالفعل ، وأما لغير الأرض من ~~الناصر والمركبات منها فبالقوة ، أعنى بقوة الأرض؛ إذهى ممكن لها أن تؤثر فيما خالطت ~~الألوان . # فقد تبين ما المنصر الحامل اللون ، وبما (4) الون فى جميع الكائنة الفاسدة ، وما اللون ، ~~بالقول الطبيعى. # وهذا فيما أردت، بحسب مالك أن تفهم ، كاف وبالله توفيقنا ، وعليه توكلنا، وله ~~الحمد كفاه نعمه عل جميع خلقه. # تمت الرسالة والحدله رب العالمين، وصلواته على رسوله محمد وآله أجمين . # (1) ف الأصل: تحرك، ولد أصلمناصا وان كانت صحبحة طلى وجه ب لتكون الرب إل التعبير ~~الالوف. (2) ف الاصل : الحاسية ومى حيحة ايضأ .(4) اى تجل حواسنا تدرك . # (5) ف الأصل : البصرية : ~~(4) أى أن من البديهى أن .. .اح ~~(9) أى هدرو او بملنا ندر ~~() حكنا الأسل، ولد أبيناه على له والمسى : بمافا اهون أى بأى شىء يكون الود . PageV02P072 # ============================================================ ~~رسالة الكندى ~~لفى العلة التى لها تكون بعض المواضع لا تكاد تثطر ~~بهذه الرسالة تبتدى مجموعة خاصة مما حفظته لنا الأيام من رسائل الكندى الطبيعية، ~~وهى ذات موضوعات من نوع واحد . فكلها فى مسائل جنرافية بالمعنى العام، وفيها جد ~~الكندى يعرض المائل الجغرافية عرضا علميا قائما على المشاهدة ومتجها إلى استخلاص ~~ما يمكن استخلاصه منها. وقد يكون فى ثنايا ذلك ما لا يتفق نمام الاتفاق مع ما انمرة تقدم ~~علم الجفرافية الحديث من معارف . ولذلك فلا بد من دراسة هذه الرسائل، مع مراعاة ~~زمان تأليفها ومراعاة الظروف الجغرافية المحلية فى البلاد التى كانت الملاحظة منصبة عليها . # وهذاله من غيرشك قيمة كبيرة فيما يتعلق بتاريخ الآراء الجغرافية - خصوصا عند العرب ~~كما كان يتصورها فيلسوف وعالم ، يعد من أكبر مثلى الفكر العربى فى عصره وإلى ما بعد ~~ره بقرون ~~وهذا ما نتركه لطحاء الجغرافية المحدثين، بعد إذ قدمتا لهم الرسائل على قدر ما فى وسنا ms438 ~~من ضبط نصها وإخراجه فى الصورة التى تاعدمم على البحث: ~~ولهنه الرسالة الأولى من رسائل الكندى الجقرافية بالنسبة للبخرافيين المصريين قية ~~خاصة لأن المؤلف - بعد أن تكلم من علة الطروانها هى حرارة الشمس القى تبخر للماء ~~والعناصر المائية والأرضية فترتفع هذه كلها ، وتحملها الرياح إلى حيث توجد الموامل المكثقة ~~للأبخرة، فتزل مطرا يتحدث اليهم عن بلادهم وعن أسباب قلة للطر فيها، وهن بعض ~~أحوالها الأخرى كلاما طريفا يسترعى الانتباه ويستحق النمحيص . # أما ما يقوله المؤلف عن هبوب الرباح وأسبابها واتجاهاتها وللمؤرات فى ذلك، فأساسه ~~من المشاهدة صحيح ، غير أن المؤلف لم يراع فى الاستنتاح إلا الظروف الحلية - وهذا طبيعى ~~من مقامه فى العراق. PageV02P073 # ============================================================ ~~11511 ~~انابنه الرحمرالرحم ~~ه * ~~وما توفيقى إلا بالله ~~رسالة الكندى ~~(1) ~~فى العلة التى لها تكون بعض المواضع لا تكاد تعطر (1 ~~هيأ الله لك جميع مطالبك وجعل لك إلى كل خير سبيلا ! # سألت ، أنار الله لك سبيل الحق 1 هن العلة التى لا يكاد لها أن يكون للطر فى ~~عض المواضع. # فإن كان كان لله لك مسددا اقد اتضح لك ، ما العلة التى لها يكون المطر فى للواضع ~~المطرة، فقد ينبغى أن تظهر ك، اظهر الله لك جميع الخفيات اعلة عدم للطرفى بعض ~~المواضع فى أكثر الزمان ؛ اذ علم المتضلدات معا : ~~وعلة كون المطر أن حركات الأشخاص العالية فى أدوارها تميل فى جهتين متضادتين ، ~~هما الشمال والجنوب ، لانحراف فلك البروج الذى هو الدائرة السظمى من كرة الشمس التق ~~تدور جميع الكواكب من المغرب إلى للشرق على سمتها بحركتها الأولى العامة لها . فإذا ~~كانت الشم التى هى أعظمها واظهرها فعلا فيما دارت عليه (4) ، من التسخين، لم( ~~(1) ذكر هذه الرساة لكندى ان النديم (ص 207) بعنوان : رساك فى الطة الى لها يكون ~~بش الواضع لا نكاد صلر وابن أبى أسية (ج1 ص 211) يمتوان: رساة فى العطة الق لا ~~يكون يض الواضع تكاد لا تحلر والتفطى بتوان : رساة فى علة أن جض الأما كن لا تمطر* . # وربما كان هنواتها الأصح هو ms439 الدى يذكره الكندى فه فى رصالته فى علة كون الضباب ، ومى منشورة ~~فى هذا الجزء من رحائله ؛ وبشير الكندى الى هذه الرحاه ايضا فى رسالته فى عله التلج والبرد 00. الخ، ~~وهى منشورة أيضا فبايلى : ~~(2) بلصد: دارت حول: (4) ف الأصل : لاب ول هامشه تصيها: لا: PageV02P074 ~~============================================================ ~~بجتمع للشمس، من الأشياء (1) المخيية ما تحركت عليه التى هى من العظم والسرعة فى ~~الحركة على الأرض(2) ، فى فلكها الخاص وقرب موضسها من الجو من الأرض ، إذا ~~أضيف ذلك إلى مواضع فيرها أو أعظامها (2) وأزمان حركتها على سمتي موضع من ~~الأرض، أخحمته وحللت اكثرما فيه من الرطوبات ولطيف الأرض ، وأحمت الجوالماس ~~لذلك الموضع من الأرض، وبرد ما بعد منه ، وعاد إلى طبعه الذى هو البرد واليبس . # وكل جسم برد انقبض واحتاج الى مكان أصغر من مكاه قبل برده . وكل جسم ~~حى انبسط واحتاج إلى مكان أعظم من مكانه قبل خيه ؛ فسال الهواء من جهة الموضع ~~النبسط الحار إلى جمة الموضع المنقبض البارد . وسيلان الهواء هو المسمى ريحا، فإن عادتنا ~~أن نسى سيلان الهواء ريحا، وسيلان الماء موجا . فلذلك ما يكون أكثر رياح الزمان ~~الذى تكون فيه الشمس فى اليل الجتوبى حاميا(4) ، لمسيلها من الجنوب المتسع، يإهماء الشمس ~~للمواضع الق فى جمة الجنوب ، الى الشمال المتقبض ببرد هواء الجمة الشمالية التى بعدت هنها ~~الشس الحمية لما سامتته. # فإذا كانت الشمس فى الميل الشمالى حيت المواضع التى فى الجهة الشمالية، وبردت التق ~~فى الجمة الجنوبية ، فأل الهواء الشمالى واتع، لحرارته (4) ، إلى الجهة الجنوبية ، لاتقباض ~~الهواء الجنوبى بيرده ؛ فلذلك تكون اكثر رياح الصيف شمثل، وأكثر رهاح الشتاء ~~جنائب ، إلا ما عرض من الأسباب السفلية، من جزى الأودية والفيوض العارضة ~~والنقائع (6) والمروج (2) والشروق على الجبال الصلدة والسياح (ه) الغرقة والزروع والغياض ~~(1) مكذا الأصل ، ومن الجائز ان تكون تحريفا من : الأسباب . # (2) ينصد الهوران حول اأرض ~~3) بصد أباها: (4) فى الأصل: حاما. # (5) ف الأصل : بحرارة: (9) غبر مقوطه ف الأصل، والفصود فى التالب هو الأماكن ~~الق يطول فيها مكوت الماء، فصير قائع أو، يلفتا ms440 الحدينة متنقات . # (2) غير منقوطة فى الأصل. (4) غبر مقوطة ف الأصل، فيجوز أن عرا عطى اكث ~~م وجه ، ويجوز آن تكون صيفة جع من كلمة : صيح، وهو الماء الائع . PageV02P075 # ============================================================ ~~والآجام ، فى بعض الأوقات دفة، وفى بعضها على جزء فجزه؛ فإن بهذه الأسباب ~~وما أشبهها، تحدث هلل يكون صيل البخار بها إلى جهات مختافة تعرض بها صنوف من ~~الرياح على قدر أوضاع للواضع من الإشراف (1) والانحدار والأغوار والهويات (2) ، ومن ~~التهاب النيران وما أشبه ذلك . # ولذلك ما سمى القدماء الحكماء من اليونانيين البخار السائل على وجه الأرض بحركة ~~الشم من الشمال إلى الجنوب ومن الجنوب إلى الشمال بحر أوقيانس (2) المحيط بالأرض، ~~الذب الماء ، لتشبيهم هذا الهواء الائل من الشمال إلى الجنوب ومن الجنوب إلى الشمال ~~بالبحر المترجح (4) بسيلانه(3) مقبلا ومديرا . فإذا تناهى البخار إلى موضع ، بعده من سمت ~~الش بعد يبرد جوه بالمقدار الذى يحصر ذلك البخار ويغلظه ويكثفه، استحال ماماسه ~~من المواء ماء ، فانحلت (6) أمطارا سائلة إلى الأرض ما كان فيه من البخار للائى، وأرضا ~~ما كان من البخار الأرضى ، فزحم الهواء بثقله وحفزه () إياه" فصيره رباحا (4)، إذ سيلان ~~الهواء ريح؛ وإنما يعرض تمام انحصاره ، إذا وقع ذلك البخار السائل فى أغوار أو بين جبال ~~(1) هذه الكلة اما أن تكون مصدرا من أشرف بمعىه ارخع أوهى جع شرف، والهرف هو ~~اللو والمكان الرتخع. # (3) الهوى بضم الهاء وقحها السهوط من أعلى الى أسفل . والهوة الحفرة واذن فاما أن تكون ~~الكلة جمع حوى وتكون مقابلة لاستعمال المصدر، كما عول الانحدارات والارقلعات ، واما أن تكوت ~~جع هوة بمعى الوهدة أو المكان المتخفض ين صتفمات ~~(3) ف الأصل بحر اقياس، ولكن ين : برا و: فباس ياض، لعله حل صرف كد أنحى، ~~والأفلب أن يكون الأصل هو ما اخترفاه . # ()) فوق هذه الكدة كلمة : الشوج ~~() مكذا الأمل، وللها : ليلانه . # (2) الكلة غير منقوطة فى الأصل، وربما تكون تحريفا عن كلمة : اصل، أو ربما كانت ة ~~اصلب لأن الكندى متعل مادة : حلب ف رحالكه التالية : ~~(2) الحقز هو الدفع: ~~(4) ف هاش المنطوط ms441 نجد حته السبارة: فى أخرى (أى فى لسخة أخرى) : نيله" ~~فأحدث رهاحا PageV02P076 ~~============================================================ ~~تحجبه من السيلان هنها موافقة (1) البرد الحاصر له هناك ، أو لقيه سيلان هواء يضاد سيلانه، ~~فبه وحصره عن السيلان ، على شبه (4) من بعض البخارات العارضة بالأسباب السفلية ~~اللعرضة البخار التى حددنا آنقا . # فأما إذا كانت المواضع التى ينتهى إليها البخار مواضع عادمة لما يحصر بخارها ويبرده، ~~تعداها البخار إلى حيث يعرض له ما حددنا من الأسباب الحاصرة البردة ، وسيما إن كان ~~ذلك الموضع تقبل أرضه (3) من فيوض شيئا كثيرا؛ فإنه فى كل يوم ، حين تسخن الشمس، ~~(4) ~~يرتفع منه بخار كثير؛ فإذا غربت الشمس هنه ، برد ، خله باليل أنداء أكثر(1) مما ارتفع ~~منه ، وقد انتهى إليه من بخار غيره السائل إليه ، كالذى يعرض فى جوالآجام فى كل الأيام . # المواضع التى يقل عرضها (6) فى الجنوب أو بسدها (6) من القليلة العرض، ويعرض لها عدم ~~الحواصر ليخارها السائل اليها من الجنوب ، بقلة الجبال الشاخة الحاصرة للبخار من جمة شمالها، ~~ويعرض لها دقا (2) الجو ، إما لكثرة السياح (4) أو مجاورة بحارمنها فى جهة الشمال ، التى يكون ~~سيلان ابخرتها فى خلاف جهة تلك المواضع - أعنى أن يكون سيلان ما يعلومن تلك ~~الأبخرة إلى جهة الشمال - يقل كون المطر فيها ، كالذى يعرض لبلاد مصر؛ فإن جوها من ~~(1) فى الأصل : واله . # (2) غير منقوطة ف الأصل وغير متميزة تماما . # (3) الكلمة هير والحة فى الأصل . فيمكن كراء تها ايضا : بل أن فيه والمعنى واضح على ~~كل حال وهو : ولا سيما لفا كان الموضع بقل أن يلهرب ماه كثيرأ . # (4) ف الأصل : أبدا كثيرا مما ارتفع منه . ولد بدا لنا أن القارتة باسحال عبارة : مما لرهم منه، ~~ووجود كلمة كثبر، كل ذلك يتدهى الاجتهاد ف تصيم النس طنا منا أن الناسخ أخطا . والعى أن ~~الواضع التى فيها الأعجار لللتفة يرهع متها فى التهار بخار كثير فى ابناه الأيام الحارة ثم اذا جاء اليل ~~روت ورجع اليها ما ارخم شها، مضافأ اليه يخار ينجنب اليها . # (5) كذا الأصل : ~~(6) ف الأصل : بسده ولا أفهم ms442 للفصود من كله العرض إلا أن يكون هو البعد عن معدل التهار، ~~أى خط الإستواء . راجع الإستدرا كات فى آخر الكتاب . # () مكذا اللية ف الأسل، ولد احدلت جورتها . # 9) راجع س 1* عا عم، حاش رلم PageV02P077 ~~============================================================ ~~جهة شمالها عادم للجبال الشوامخ؛ وأكثر ما يسيل من البخار من جهة الجنوب إلى الشمال، ~~أعفى من جهة بحر الحبشة، بحجز ييته وبين مصر جبال البجه، أعنى المقطم وما يليه من ~~الجبال، فيسيل بخار بحر الحبشة إلى جهة العراق . # وليس فى سمت مصر من جهة الجنوب بحر، فا يسيل الى سمتها من البخار أقل مما ~~ييل من بحرالحبشة إلى العراق . والنيل يغير ححركة الهواء من الجنوب إلى الشمال بجريته (9)، ~~فينقاد سيلان تلك الأبخرة إلى الشمال فى بلاد كلها حارة لقلة العرض (2) ومجاورة البحار ؛ ~~أما بحر الحبثة فمن جمة شرقها، واما بحر الاكتدرية فمن جهة شمالها، فيحمى جوها، ~~فلا يغلظ البخار السائل إليها، ولا يجتمع حتى يخالط بخار الاسكندرية ويمنزج به ، ويجوزان ~~معا الى جهة الشمال من بلاد أرفى (2) ؛ فإذا انتهيا إلى المواضع التى يعرض لها انحصار ~~الجو ببردها ، وما يحيط بها من الجبال فى جزائر تلك الجهة وأرضها المظى ، سالت ~~تلك الأبخرة هنالك، وكانت أمطارا فى تلك المواضع الشمالية وثلوجا . وعدم جوأرض ~~مصر ذلك ، لما حددنا من الطل التمدمة(1) فى قولنا ، ولأن النيل يفيض على جميع ~~ارض مصر - فإذا نقص يزاد(3) الى قعر بطنه (6) = تقبل أرضه حسما كثيرا(4 ، ~~48 ~~لكثرة إقامة الماء على وجمها ، فيكثر ما يرتفع من أرضها فى كل يوم من البخار بجى ~~(1) مكذا الأسل، ولد احنتك به ~~(2) مكنا الأصل والكفة مصححة فى المامش حكذا : السروض : ~~(3) كنا اأصل وين الراء والقاء ياس لليل جدأ، ويجوز أن يكون القمود بلاد البونان . # والكندى يذكر اسم ارفى ف معرض كلامه هن بلاد البوثان فى رسالته فى الحية لدفع الاأحزان ~~(4) حكذا الأصل والفصود هو المال المانسة للمطر ووما تكون الكلمة تحريها عن كلمة : المتقدمة ~~(5) كنا الأصل بدون عط قد تكون : تراد ، وند تكون تحريهأ عن :ارتد . # (() هذه القراءة ms443 اجتهادية ، عل يمكن أن تكون : ال ففر بطته أو على الأصح : ظر باطته ، أى ~~ال الآبار الجوفية المتصة فى باطنه وظهر أنه فد صفط شىء من الته لأن اللام التالى مباشرة كانه ~~مطوع الصه بما قبه راجع الاستدرا كات . # (7) يقصد أن أرضه تتصرب ماه كثيرا 0 PageV02P078 ~~============================================================ ~~الشمس؛ فإذا عدم جوها الشمس وما ينعكس إليه من حر الأرض بالشمس برد بالاضافة ~~الى قدر ما كان عليه عند شروق الشمس عليه ، استحال(1) البخار مائها ، فسال فى الليل ~~سيلانا ضعيفا متحللا لعدمه التكائف والانحصار، فصار طلا عائدا إلى الأرض؛ وبهذه ~~الطلة تكثر الأوباء فى مثل هذه المواضع . # ومتى قرب بعض الكواكب السيارة من الشم زاد فيما تؤثر الشمس ، وما كان ~~منها فى جمة غير جهة الشمس ضاد أنعال الشس بقدر قوته - وإن قلت - بتأثيرها فى ~~الجوالخالف لجهة الشس: ~~فهذا ، كان الله لك كافيا فى جميع امرك ! فيما سألت كاف ، بحب موضك من ~~الفهم ؛ فالقليل من القول نهاية الإيضاح مما قدم (2) القول فيه لإيضاحه . # ولله ولى اسعادك وارشادك وتوفيقك . # تمت الرسالة والحمد له رب السالين ، والصلاة على محمد النبى وآله أجمعين . # (1) كفا الأسل. وظهر أن كامأ لد سقط قل ذلاك ، والا وجب الهول : واستحال ~~أو لتال. # (2) كنا الأصل، ولسلها فريف عن : ميما، أو : لما . PageV02P079 # ============================================================ ~~1 ~~انا لنه الرحمز الرحيم ~~0 ~~العزة لله ~~رسالة أبى يوسف يعقوب بن إسحق الكندى ~~فى علة كون الضباب(1 ~~ارشدك الله إلى كل نفع ، وحاطك من كل ضر(2) ! # سألت ايضاح علة كون الضباب . وقد رسمت من ذلك بقدر ما هو كافي، مع قدر ~~معرفتك بما يقدم من الأوائل لأمثال هذه الأشياء ، من نوع العلم الطبيعى ، وبالله توفيقنا ، ~~وعليه توكلنا. # ان الأبخرة إذا علت فى الجو انسقدت ، إذا عرضت لها الأسباب البردة التى حددنا فى ~~رسالتنا "فى كون المطر فى بعض للواضع وامتناع كوته ، إلا الأقل ، فى بحض للواضع" ، ~~وكان منها (2) الغمام . فإن ثبت فى موضعه إلى أن تتم استحالته وفساده ، لم يحدث الضباب ~~من ذلك الغمام؛ فإن عرضت ريخ فى ms444 الجو أعلى من الغمام ، فحطته إلى الأرض حتى بماتها، ~~كان ما انحط من الغمام وانتعى إلى الأرض ضبابا؛ فإن الضباب ليس هوشىء فير غمام ~~منحط إلى وجه الأرض، متحلل بحمى المواء الماس الأرض . ولذلك إذا كان الضباب ~~تاما عظيما كان دليل صحو، لأن العلة القى حطته من اللو تغدمه (4) للوضع الأعلى من ~~(1) ذكر هنه الرسه لكندى ابن النديم (ص 260) وان أبي اسيعة (ج1 ص 213) ~~سنوان : رسللة فى علة كون الضباب والأسباب المحدثة له ، وذكرها الففطى (ص 440) بنوان ~~ألر من ذلك : كتاب ف هة الضباب (2) ف اأصل. غير. # (4) فى الأصل : كان منه القمام ، ولا بد من اصلاح الكلام ورجطه بما قبله . # (4) فير منقوطة فى الأصل . PageV02P080 # ============================================================ ~~الجو الذى يمكن أن يتسقد فيه الغمام ويتحلب(1) منه ماء . # وربما عرضت الريح العارضة فى جوف الغمام فى الجزء الأقرب من الأرض مته بضغط ~~البرد لغمام من عل ومن جوانبه ، فتزحم (2) تك الريح المحصورة (2) من هل (4) من ~~إحدى(3) الجهات المضاده(6)، الغمام إلى جمة الأرض ، فينزل منه الجزء العظيم إلى الأرض ، ~~ويبقى بافيه فى محله من الجو؛ فيا عرض من الضباب ، بعد الهوى فى الغمام وبقاء (4) الغمام ~~الذى فى الجو الأعلى على حاله ، لم يكن دليلا على حو . وإنما يمتحن فلك ، إذا عرض، ~~بأن تتفقد النيرين ؛ فإذا لم يدرك البصر مواضقها من الجو، كان أحد ما يستدل به على أن ~~الغمام الأعلى ثابت؛ وإذا رايت مواضعها ، وتبينت خلف الضباب ، ظن أن الغمام الذى فى ~~الجو الأعلى المتكائف قد انحط إلى الأرض . وقديرى ذلك كثيرا حثا من رؤوص الجبال ~~الشاخة؛ وإنه ربما اتعقد البخار غماما دون فراها ، فيرى من كان عليها من تحته الغمام ~~كالضباب؛ ثم ينزل، فيخالط ذلك الضباب، فيجده فى جميع معانيه كالضباب الذى يوجد ~~على وجه الأرض ، إلا أن يتفاضل فى كثرة البلة وترطيب الأجسام والكثافة . فإنه ربما ~~عرض مته للمالك فيه إمساك النفس وتعتر التنفس (4) فيه لفنظه . # وقد يعرض مثل ذلك من الضباب المشاهد على وجه الأرض فى بعض الأحايين، إذا ~~كان تاما كثيفا؛ ms445 فأما فى اكثره فلا يعرض ذلك ، لأن الهواء القريب من الأرض يحيله ~~(1) غير منقوطة ى اأصل ، فيمكن فراءتها على أكز من وجه . # (2) فى اأمد: فرحم ولد زدت فيها دال بمد كشابتها، فصارت فزدحم. ولم نتد بهنا ~~النصحيح فابهينا الكلدة على أسلها ولا سا أنها ها فل متعد، ضوله كلسة الغام ، ونجده متعدها ~~فيما يلى ايضا. # (4) فى اأصل : المحقورة وفى الحامش ملاحطة أن فى لسخة أخرى : المحصورة . ولد اخترقا ~~هذه النغة لأنها من اأصح . # (4) ف الأصل : على . وعنا يائز، طلى تسكين اللام وتحريك الياء ، وقد اخترتا الأفضل لا كثر ~~احتعالا: ~~(0) ف الأصل : أحد، وهو خلأ نحوى. # (6) ف الأسل : التضادة، (7) فى الأصل: وتى: ~~(4) ف الأصل: النفس ولد أصل ماها اعهامأ بأن النص منلوط PageV02P081 ~~============================================================ ~~ويحلله (1) بحرارته؛ ولذلك ما يحدث الصحو سريما ، إذا عرض الصباب، بتحليل الحر ~~للنعكس من الأرض ، للنفعل بحركة الأشخاص العالية . # وقد تعرض أسباب اخرى تزحم (6) الغمام إلى وجه الأرض ، منها ان يكون الجزء ~~الأرضى من البخار أكثر من [ المائى فى ](3) الغمام الأعلى ، ويكون الجزء الأى من البخار ~~فى النمام الأسفلأكثر؛ فإذا برد الغمام الأعلى ، استعال إلى طبعه الأول ، وزحم الأسفل ~~قبل استحالته وانحلاله ماه ، فحطه إلى الأرض. # وقد يعرض ذلك من بعض سيلان الهواء بالأسباب السفلية التى حددنا فى كون الطر. # فذا، فيما سألت ويحسب موضك من العلم ، كاف، وباله التوفيق . # تمت الرسالة والحمد له رب العالمين ، والصلاة على محمد وآله أجممين . # (1) ف الأصل يعله وحلله دون عط . ولد أصدمتا السبارة تمشيأ مع ما ورد فى ارم الكندى ~~فها هدم ومع ما سيأتى جحد قليل من استماه التام وفساده ~~(4) اى دفع: ~~(3) زمادة ليت فى الأصل* ومى لا كال المسنى PageV02P082 ~~============================================================ ~~رسالة الكندى ~~فى علة الثلج والبرد والبرق والصواعق والرعد والزمهرير ~~هذه رسالة شيقة، بالنبة لمستوى المعارف الجغرافية فى صرها، وهى تتضن ~~النقط الآتية : ~~1 - علة الطر والثنج والبرد برجه عام هى تكائف الأبخرة للتصاعدة علوا فى الجو ~~وتقاوت درجة البرودة التى تتعرض لها، مما يؤثر فى صورتها، إذا صقطت على الأرض. ms446 # 4- البرق عبارة عن انحراق السحاب بسبب حركة شديدة تعرض فيه ؛ فإذا وصل ~~الاحتراق إلى الأرض فهو الصاعقة القى يعفاوت تأثيرها بتفاوت قوتها . ومن الواضح أن ~~الكتدى لا يعرف تأثير الكهرباء فى ذلك وهذا طبيعى بالنسبة لذلك العصر. # 3 - سرعة الضوء أكبرمن سرهة الصوت . وادراك الضوء لا يستغرق زمانا = ~~وهذا ما يبدو واضجا عند النظرة الأولى الساذجة ، وإن كان التفكير يؤدى إلى خلاف ~~ما يقوله الكندى. # وتتجلى فى الرسالة روح محاولة الضسير لظواه بحسب ما تقدمه لنا اللاحظة من ظروف ~~لا وأسباب محوسة ؛ وليس فيها أى تفسير خيالى ، ولا أى استناد إلى الاستنباط من ~~أصول نظرية مجردة. PageV02P083 # ============================================================ ~~10611 ~~ااننه الحمزالرحم ~~ه ى* ~~وما توفيقنا إلا باله ~~رسالة الكندى ~~فى علة الثلج والبرد والبرق والصواعق والرعد والزمهرير (1 ~~سددك الله لأغراض الحق، وأنار لك منهاجه؛ وأعانك على دز كه ~~سألت ، لا حرمك الله نيل مرادانك من الخيرا إيضاح علل حدوث الثلج والبرد ~~والرهد والبرق والصواعق ، القريبة والبعيدة ، التى جملها الله، جل ثناؤه ، أوائل وأسبايا ~~وبوادى((2) عنها تكون . # وقد رسمت من ذلك ما فيه الكفاية، بحسب موضمك من العلم، وبالله التوفيق . # أما علة كون التلج البعيدة وعلة البرد البعيدة ، فهى علة المطر البعيدة ، أعنى انحصار(3 ~~ابخرة فى الجو، بالأسباب العلوية (و](4) السفلية التى حددنا فى رسالقنا ه فى كون المطر ~~وقلته فى بعض المواضع دون بعض"(5) . # (1) ذكر هذه الرساه لكندى ابن الندم (س 261) جنوان رسالة وفى علة الرهد والبرق والتلج ~~والبردوالسواعق وابن أبى أصيعة (ج1 ص 213) بجنوان : هرسالة فى علة الرهد والبرز والتلج والبرد ~~والصواعق واللر والفقلى بنوان : رحاة فى علة الرعد والبرل والتلج والصواعق والمطر، . # (2) مكنا الأصل، وهى جع بايء * ولد احتقظت يصورة الكدة وهرفى معنى: مبادى ~~أو علل وأسباب . # (3) نى تكانف ~~(4) زبادة منا ه وليت فى الأصل، ومكانها بياش فى الأصل، لا عك فى آته عل حرف مطبوس ~~(5) هذه الرصالة منشورة فى هذا الجزء من رصائل الكندى جنوان : هرسه الكدى فى الطة ~~الى لها يكون بش المواضع لا تكاد تمطر* . PageV02P084 # ============================================================ ~~فإن ms447 الغمام ، إذا اتتعى الى موضع من الجو يشقد فيه البرد جدا ، جمدت (1) أجزاه الفيم ~~(الأجزاء](2) الأرضية ، إلى طبعها ، فتدافعت إلى الجمات التى اضطرها إليها العصر(11، ~~فموجت باطن الغمام ، فصار فى باطنه ريح عظيمة شديدة على قدر غلظ الغمام وشدة البرد ~~الحاصر له ورقته وضعف البرد. # فإن كان ذلك قويا ، وكان الغمام غليظا ، كان لريح الحادثة فيه عصوف شديد(4) ، ~~وكانت شديدة البرد ، وللمحل البارد الذى فيه الغام مجمدة ماه (4) ، يستحيل من جسم الغمام ~~الكائن من بخارالماء ، فينهمر (6) أولا أولا ، كلما استحال ونزل إلى الأرض، خرة (2) لغمام . # فكلما صك بعضه بعضا، تكتر، وذابت حروفه فى الجو الذى هو فيه احمى (4) من جو ~~موضعه الذى جمد فيه؛ فينزل إلى الأرض، وهو قريب من الاستدارة دارس الحروف . # وعلى قدر بعده من الجو يكون عظمه وصغره ؛ فإنه إذا انحدر من بعد، وكانت مادته ~~(940 ~~قليلة ، ذاب قبل أن يتهى إلى الأرض، أو وقع صغارا(6) . وإذا انحدر من قرب وكانت ~~مادته كثيرة ، وافى (10) الأرض ، وهو وافر، لم ينفد الذوب ، فرقع عظام(11) ، على قدر ~~(1) فى اأصل : أجدت . واغلب الظن أن الألف زائدة . # (2) زهادة للايضاح: ~~(4) حكذا اأصل ، يعنى الضتط ويجوز أن تكون تحرغا هن : الحصر . # (4) ف الأصل: عصوفأ شديدا . وهنا خطأ نحوى . ويدال فى اللفة عصفت الريع عصفأ وعصوفا : ~~(0) ف اأصل : حد ما: ~~(1) مكذا الأصل . وفى هامش الأصل أبضأ نحمد نمحيحا من لسخة أخرى : فينجذب (يمكن ~~فراءتها فيتحدر) قينهدم وهاتان الكلمتان المتقولتان عن لسخة أخرى طير متقوطتبن فى اأصل، ~~ايكن ضبطها وهلهما على أكثر من وجه : ~~(7) غير منقوطة ف الأصل: (8) فى اأصل : أحا. # () كذا الأسل، وهو جائز فى وصف حبات البرد . وربما كات الكذه ترنا عن : صغيرأ . # (10)ف الأصل: وال (1) كذا الأصل؛ وهو وصف لحبات البرد . # (1) PageV02P085 ~~============================================================ ~~تمويج (1) قربه وقلة مادته وبعده وكثرة مادته تكون أحواله فى العظم واليحغرفيما بين ~~الحدين الذين حددنا. # ولذلك ما يكون أكثر ما يكون البرد فى الربيع والخريف ، عند قرب الشمس من ~~سمت رؤوسنا، فيحمى جوانا ، فيدفع البخار للنمكس من موقناعلوا، الأبخرة (4) التى سالت ms448 ~~اليه بلايادة فى حرارته، إلى العلو؛ وتعلو هى يطبسها أيضا اشدة الخثى، حت تتناهى إلى ~~للواضع التى لا ينعكس إليها الشعاع فى ذلك الأوان ، من الأرض ، فتصير إلى مواضع أبعد، ~~والبردفيها أشد. # ولما وصفت تسيع قبل نزول البرد فى الغمام دوئا شديدا ، للريح الهابة فيه ؛ وإذا ~~اشتد ذلك واشتد انحصار الغمام ببرد الجو المحيط به ، فرجت (2) الريح جميع (4) الغمام بالسرعة ~~الشديدة، فاطفت مامرت به من القمام بسرعة الحركة، فأحته وألبته، تالتهب بسرهة، ~~استعال (4) ما قرب من مماسة الهواء السائل ، الذى هو الريح ، فى الغمام الأرضى ، الذى هو ~~أقرب إلى الأرض ، فسمى برقا ، فإذا اشتد الحفز وكثرت للادة ، وافى الأرض بتلك ~~40 ~~السرعة ، فسى (1) صاعقة؛ فإن وافى الأرض ، وقوته كاملة فى الحركة، فرق (2) أجزاء كل ~~04 ~~ما ماشه، حتى لايوجد منها(4) ثيء، بسرهة شديدة، قبل أن يؤثر تدخينا ، بالاحتراق، ~~(1) كذا الأصل دون عط ، والأعلب أن تكون هذه الكلهة زأدة ، وهى فى الحقيقة لا لزوم لها ~~فى السى ، الا اذا كانت تحريفا من كلمة اخرى : ~~(2) فى الأصل : لأيخرة . # ..20 ~~(2) غير منقوطة فى الأصل . # (4) ن كلمة جيع وكلمة القمام، توجد كلمة اجزاء ولد ضرب هليها . # (5) ف الأصل : واستحال، ولا بد من جواب لإفا . # (6) فى الأصل : سحمى . وند زدنا القاء لأن ححة السارة عتضيها ~~(2) فى الأصل : مفرق وبحسب هذا تكون كلمة : مفرق ا، حالا من فاعل حامة وافى . ولكتا ~~أضربنا عن هذا التكلف للاحخاع إلنص ~~(4) مكنا الأصل ، ويمكن أن يكال : مته . PageV02P086 # ============================================================ ~~فلم نرللمواضع ، التى ماشت (1) الجرم التفرق الأجزاء بتلك الريح الحاوة (3) المسماة صاعقة ، ~~سوافا ولا تدخيتا . # فان ضمفت قوة الحفز عند مواظة هذه الريح اللهبة الأجرام ، اثرت يابطاء مرها على ~~الأجرام الماسة لما فرقت أجزاءه (1) تدخينا وسوادا ؛ لأن فعلها عند ذلك الإبطاء لا يبق ~~الإحراق، كما يسبق فى حالها الأولى، عند شدة السرعة - فإنها فرقت الجسم قبل أن ~~يلتهب؛ فأما إذاضمفت، كما حددا، بعض الضف، ألهبت وفرقت معا، فسودت ~~فأحرقت احيانا ، فأما اذا ضعفت ضفا شديدا الهبت ، ولم يفرق الإلتهاب والترميد (3) ؛ ~~فهذه علل أنواع ms449 الصواعق: ~~فأما الصوت للسموع بعد البرق والصواعق المسمى رعدا، فإنه يحدت مع البرق ~~والصاعقة مما ، لأنه صوت انحراق (4) الغمام . وبدؤه قبل كون البرق والصاعقة ، لأن البرق ~~المحسوس والصاعقة المحوسة، إنماهما التهاب ظاهر الغمام المحترق ؛ إلا أن البرق والصاعقة ~~يريان قبل سماع الصوت ، لأن البصر يدرك محسوساته بلا زمان؛ فإنا إذا فتحنا أعينتا إلى ~~كوكب فى الفلك الأقصى ، مع بعد المسافة ، حسناه مع الفتح بلا زمان . # فأما السماع فعلى خلاف ذلك . فإن السمع بدرك محسوساته بزمان؛ كالذى يرى من ~~الضارب خشبة أو غير ذلك من الأجسام ، مما يعلو صوته من بعد ، يمكن أن ينال السمع ~~ضرب للضروب مثه؛ فإنا ندرك بأبصارنا ضربة الضارب ، ولا نسمع صوتا إلا بعد ذلك ~~بمدة بحسب البعد ، ان كان كبيرا كان اطول ، وإن كان تليلا كان أقصر . فإنا ربما ~~(11) مكذا الأصل والسارة غير متقية، مما يتوجب اصلاحها، لكنا أضربنا ~~من ذلك ، لأن المعنى مفموم ، وهو أن الصاعقة تحرق أحيانا بسرعة بحيث لا يكون هني أثر من دخان ~~أو سواد وأحيانا بكون . والشمائر فى كل هنا الكلام فير منسجمة، وان كان المعنى مفهوما . ولما كان ~~المخطوط غير منقوط فيمكن ضيط كثر من الكلمات على غير ما ضبطناما ، دون تغيير فى المعتى ~~(4) كنا الأصل ، ويجوز ايضا أن نكون تحريفا من : الحارة ، الحادثة ~~(3) بقمد الؤلب فى الفالب نحول الحزق الى رملد . # (4) فير مقوطة فى الأصل ، ميمكن فرامتها : انحراق بدليل كلامه عن التهاب الغام جد ~~ك جليل PageV02P087 ~~============================================================ ~~رأينا بعض القصارين ، وهو يضرب الصخرة بثوب على أحد شطى الوادى العريض، ونحن ~~فى الشط الآخر ، فتراه قد ضرب وأمسك (1) ، قبل أن ينتهى إلينا الصوت بمدة بينة . # وهذا يكون ، إذا كان كون البرد بالغمام من العلل فى الجو[ عاليا (1) جدا ، أهنى ~~كون الدوى والصواعق اكثر . فأما إذا كان فى أول الرييع والخريف وكان الغمام المجتمع ~~قريبا من الأرض، ووافق أوقانا من ذلك الزمان ، فيها حر يبعض الأسباب ، يحط القمام من ~~العلو إلى السفل ، كريح يدفع الغمام من عل إلى جهة الأرض ، عرض ضد ms450 العلة الأولى . # وذلك أن ظاهر الغمام نحو(6) الجو، كما حددنا ، فيبرد باطنه ، لافتسام الكيفيات القواعل ~~المتضادة المواضع المتضادة" كالباطن والظاهر؛ فانه إذا حمى ظهر الغمام صار البرد فى باطنه، ~~قاستحال جزؤه المانى ماء ، وجمد(4) مع استحالته ، وتهدم فسقط يردا عظاما وربما كانت ~~فيه قطع (6) الأشكال لا تدوير لها . ويقل فى مثل ذلك(6) الدوئ ، لأن المجمد له ليس ~~حركة الريح، بل تخالفة باطن الغمام بالبرد الظاهر الحار . # فأما كون الثلج ، فإن علته أن الجو الأعلى من الكائن بين الأرض والغمام ، إذا ~~اشتد برده، وانحلب الغمام مطرا انحلابا، يقوى ذلك الجو البارد على إحالته ثلجا، قبل أن ~~يقطع مسافة الجو البارد ، احمده فتزل على هيئنه قطرا؛ ان كان كبارا فكبارا، وإن كان ~~صنارا فصغارا . وإن وافق الجو الذى بين الأرض الأسخن، فسكان قدر عظم اجزائه ~~الجامدة(1) ما يمكن أن يقطع بها قدر تلك المسافة قبل أن يذوب ، وافى الأرض ثلجا؛ وإن ~~ضعف هن ذلك انحل قبل أن ينزل إلى الأرض، فصار مطرا . وقد يشتد برد الجو الأعلى ~~امتدادا (4)، قبل أن يتقد فيه سحاب، بريح تعرض عالية مبردة لذلك الجو، فيجمد ~~(1) يعن أمسك عن الشرب . # (2) زيادة للايضاح ويجوز أن يكون لد سفط من النس كلام . # (4) عبر وانحه تماما فى اأصل ~~(4) فى الأصل : وحد، وربما تكون جزهأ من كلسة أو يكون كلام لد سهط . # (5) الأغلب أن يكون قد سلط هنا من الأسل كلمة أو نوها ، وربتا كات كلمة : للع، تحرخا ~~(1) بصدف غل هذه الحا: (2) أصل : الجامد . # (4) فير والمحة تماما ورجما تكون مضروبا عليها PageV02P088 ~~============================================================ ~~ذلك الهواء للستزج بالبخار الائى، قبل أن يتمقد غماما ، وينزل ، والسماء مصحية ، ثلجا ~~متصلا مستطيلا ، لاتصال أجزائه (1) بعضها ببعض ، بتبريد(4) الريح ل ، وهذا [هو] ~~السى الزمهرير . ولذلك ما تسمع من حر كته فى الجوصوتا أشد من صوت التلج الكائن ~~من الغمام، وثرى صورته فى الجو على اختلاف، لحفز الريح. # ثمت الرسالة والحد له رب العالمين، وصلواته على محمد وآله . # (1) فى الأصل : أجزائها: (2) فى الأصل : قريد. PageV02P089 # ============================================================ ~~رسالة الكندى ~~العلة التى لها يبرد ms451 أعلى الجو ويسغن ما قرب من الأرض ~~إذا صرفنا النظر عن الموضوع الأساسى لهذه الرسالة - وهو مسألة من علم الجنرافية - ~~لوجدنا أن فيها نقطا أخرى، تستحق التنبيه ، لعلافتها بالمعرفة بالاجال ، وبالمنهج الصحيح ~~الموصل إلى المعرفة ، وبالفرق بين توهين أساسيين للمعرفة وبمسألة كلامية - فلسفية من ~~مسائل عصر الكندى . # 1 - يقول الكندى فى هذه الرسالة ما سبق أن قرره فى غير موضع من رسائله (1) من ~~أن هماد معرفة الشىء هو معرفة علته ، وإلا استحالت المعرفة؛ وهذه نزعة فلفية أساسية. # 2 - لا بد للمتعلم والباحث من استيفاء مقدمات المعرفة، ثم من التدرج فيها، بحيث ~~يرتقى من الأصول والمقدمات إلى النتانج ، ومن علم إلى علم، فى صبر وجد وتحمل لمشاق ~~الدأب ، وبحيث يكون الهجوم على قراءة الكتب الأساسية، دون الدراسة على هدى ~~ال ومنهي، دليلا على عظم الجهالة . وهذه خاصة ميزة لطريقة الكندى فى التعلم ، خصوصا فيما ~~يتعلق بالفلسفة ، القى هى عند فيلسوفتا " صناعة الصناعات وحكة الحكم . # 3 - العلم الإنسانى المكتسب لا يتأتى إلا على المنهج المتقدم ذكره . اما علم الأنبياء ~~فليس ثمرة تكلف وا كتساب، ولا هو مبنى على مقدمات * وأوائل وعلوم تمهيدية، ~~بل هو ثمرة الهام أو إنارة مباشرة من جانب الله . وهذا هو الذى بميز الأنبياء ويميز هلومهم، ~~وهو الذى يوجب انقياد المقول لهم . والكندى يجمل هنا ما فصله فى رسلة أخرى له، ~~وأشار إليه اشارة ضمنية فى رسلة ثاثة(2). # (1) راجع مثلا كتاب الفلفة الأولى فى الجزء الأول من رساثله ص 10197 ~~(3) راجع رسلاة فى كمية كتب أرسطوطاليس وما يحناج اليه فى تلم القلفة فى الجزء الأول ~~من وسان 7 لا بعدعا ورحله ف التنة، وستنشرها فيما سبآتى من رساتله . PageV02P090 # ============================================================ ~~4- مشكلة التناهى فى الموجودات الحادتة ، وهى مشكلة أساسية فى هصر الكندى . # وقد بينا فى غير هذا الموضع (1) موقف الكندى فى إحدى نواحى هذه المشكلة، وهو ~~قوله بامكان اللاتناهى فى الموجودات الحادثة ، من حيث مدة بقائها فى المستمقبل خلافا ~~لامكان لا تناهيها فى الماضى، لأن هذا يؤدى إلى المحال وإلى التتاقض . ذلك ms452 أن الكندى ~~قدعنى ياثآبات القناهى، سواء فيما يتعلق بالجرم الكلى لهذا العالم أو بالحركة أو بالزمان . وهذا ~~نجده فى أكثر من رسالة من رسائله (6) . والأصل الأساسى عنده هو أن اللاتناهى متحيل ~~فى الموجودات الحادثة التى خرجت إلى الفعل؛ أما من حيث إمكان خروجها ، فإن اللاتناهى ~~فيها ممكن، لأنه لا يتضمن خروج اللامتناهى إلى الفعل ، كما أنه لا يجر إلى محال . # وعندنا من أقوال متكلمى عصر الكندى فى مشكلة التنامهى شنرات ، تدل رفم ~~قلتها، على آرائهم ، وعندنا بعض الأصول التى بتوا عليها هذه الآراء ، وهندنا شىء من ~~قد بعض المتكلمين لبعض فى هذا الصدد. # فثلا ذهب أبو الهذيل العلاف إلى " أن للأشياء المحدثات كلأ وجميعا وغاية، ينتهى ~~اليه (هكذا) فى العلم بها والقدرة عليها (2) . # أما أولا فلكى يقوم الدليل على الفرق والخلاف بين القديم ، وهو الله ، وبين ~~الحدثات . فإنه لما كان القديم ليس له غاية ولا ه نهاية ، ولا تجرى عليه احكام ~~"الكل ووالبعض" ، فلا بد آن يكون للمحدثات غاية* وونهاية" ~~و "كل ووجميع": ~~وأما ثانيا فإن المشاهدة والحس يدلان على وجود * أبعاض وه أجزاء للأشياء ~~الحادثة ! فلا بد إذن أن يكون لها و جهميع يشملها كلها . ولو جاز أن يكون هنك اجزاء ~~(1) راجع مقعمة الجزرء اأول من رحائل الكندى ص 27 41. # (3) حمد هنا فى كتابه فى الفلفة الأولى وفى رساله فى ايضاح تاهى جرم الصالم، وفى مائية ~~ما لا يمكن أن يكون لا تهاية له ممه الخ ، وفى وعدانية الله وتنامى جرم العالم وكلها فى الجزء الأول ~~ن رائ (4) كتاب الانتار اضاط، ط . الفاهرة 192 ص10-9 PageV02P091 ~~============================================================ ~~ليس لها ه كل يجسها، لجاز ان يكون هناك " كل أو ه جميع ليس له اجزاء . ولما ~~كان هذا يتضمن محالا فى الوصف وتناقضا فى القكر ، فإن من الحال أن تكون هنك ~~أجزاء لا "كل لها . # وأما ثالثا فإن أبا الهذيل يؤيد رأيه ، مستتدا إلى بعض آيات القرآن ، مثل : " إن ~~الله على كل شىء قديره ، * بكل شىء عليم ، و بكل شىء حيط ، " واحصى كل ms453 ~~شىء عددا ، وهى آيات تنص على إحاطة علم الله وقدرته بالأشياء جميعا . فلما كان كل ~~من العلم الألهى والقدرة الإلهية شاملا للأشياء ، فلا بد أن تكون هذه متناهية ، لأن شمول ~~العلم والقدرة والإحصاء لا يكون إلا لأشياء متناهية . # وهذا هو المروف عن أبى الهذيل، وهو كما يؤخذ من صورة المشكلة ووضها، يتعب ~~على الأشياء الحادثة الموجودة بالفعل . ورأى أبى الهذيل متفق مع رأى الأشاهرة منذأيام ~~أبى الحسن الأشعرى؛ وابو الهذيل والأشعرى يبتيان على ما تقدم آراه أخرى لهما مثل ~~القول بالجوهر القرد(1) . # وقد صور ابن الراوندى ، فى تشنيعه على أبى الهذيل، رأى هذا التكلم تصويرا يبعده ~~عن حتيقته ، فزهم أن أبا الهذيل يقول : ه إن لما يقدر الله عليه ويعلمه غاية ينتهى إليها، ~~لا تتجاوزها قدرته، ولا يتمذاها عله . وقد استوجب هذا التحريف لراى أبى الهذيل ~~دلاعا من جانب الخياط صاحب كتاب الانتصار (2). # أما للهم فهو آن ما يقوله الكندى فى هذه الرسالة له علاقة وانحة بأبحاث متكلى ~~صره ، وهو ما يؤخذ من طريقة عرضه للمسألة . فهو يقرر أولا أن كل ما خرج إلى الوجود ~~الفعلى متناه " وأن معنى اللاتناهى بالتسبة للهوجودات القعلية الحادثة لا يمكن أن يكون ~~(1) راجع كتاب مذب الترة عند للسدين التى علناه عن الالمانية ط . الفامرة 1946، ~~ومن القدمة ثم س 14 وهيرها . وراجع كتاب استمان الحوس فى الام لأبى الحمن ~~الأعرى وى رساله لصرة طبت فى حيدر آباد (4) 4- 011 PageV02P092 ~~============================================================ ~~سوى قبولما لمزيادة دائما، وأن هذه الزيادة عهما استمرت ، فإنها لا تجعل الأشياء لا متناهية ~~بالقعل؛ ثم يقول الكندى بعد ذلك : " وجيع غلق الله ، عز وجل، معدودات؛ فهى ~~متتاهية بالفعل ، وإن كانت تخرج بقدرة الله خروجا دأما : جل ثناؤه ، ما أحب خروجها ~~وكونها؛ فعى أيضا بالفعل متناهية ، لأن كل ما خرج منها إلى القعل وصار شييا، فعدود . # والعدد متناء بالقعل؛ فعى متناهية بالفعل، وإنما يقال : إنها لا نهاية لها، أيضا ، فى القوة، ~~اى أن اله ، جل ثناؤه ، يمكن أن يخرجها إخراجا دائما، ما أحب جل ثناؤه ، وكلما ms454 خرج ~~نهاشيء، فهو حدود، والحدود متتاء ~~ومن الواضح أن للشكلة، بوضعها هذا ، ذات صلة بنفس المشكلة، كما وضعها متكلمو ~~عصر الكندى . وموقف الكندى فيها موقف فلسفى الطابع : فخلوقات الله متناهية بالقعل، ~~اى أن لهاه كلأ وه جميعا وهغابة وه نهاية ، وإن كان الله يقدر ، إذا شاء، ~~أن يزيد فيها زيادة لا تقف عند حد . وهى مهما زادت ، متناهية بالفعل، لأن كل ما خرج ~~الى الفعل متناء: ~~ويتبين من هذا مقدار علاقة فلفة الكندى بفكير عصره ومشكلاته، ومقدار ~~حرص فيلسوف العرب على وضع المسائل وضعا وافحا، وعلى التوفيق بين الدين والفلسفة . PageV02P093 # ============================================================ ~~1 ~~الانته الرتمراالرحم ~~* ~~وما توفيقنا إلا باله ~~رسالة الكندى ~~(0 ~~فى العلة التى لها يبرد أعلى الجو ويسخن ما قرب من الأرض (1 ~~حاطك الله بتوفيقه، وسددك لمزك الحق، وكشف لك عن خنيات الأمور ~~فهمت كتابك(2) ، أنهيك الله ما يرضيه عنك، وألهمك استعمال ذلك والقيام به ~~ما سالت من شرح الجواب فى المسائل الثلاث ، على ما يسهل به عليك فهيه، وتنكشف ~~ب علله. # المسألة الأولى (3): لم صار البخار يجمد فى الجو، والماه إذا رفسناه فى المواء برد، وأنت ~~4014 ~~تعلم أن طبيمة الهواء الحرارة والرطوبة وأنه أيضا يسخن بحركة (4) الفلك، وأن الخر الذى ~~يوجد عندنا على وجه الأرض هو مما يصل الينا من فوق بحركة الفلك 9 وكيف علم الفياسوف ~~أن أكثرما ترتفع البخارات هن وجه الأرض سقة عشر اسطاديا (5)1 وكم بين وجه الأرض ~~(1) ذكر هنه الرصة لكتدى كل من ابن النديع (ص 460) وابن أبى أصيعة (ج1 ص ~~413) والنفطى (ص 240) جمنوان واحد هريا وهو: رحاله فى السه الى لها يبرد أعل الجو ~~وخن ما كرب من الأرش * 0 ~~(2) مكذا الأصل ، واأعبه أن تكون كلمة : كعابك ، زاثدة . # (3) فى الأصل مكنا : المأه الأولى الت أحدما : .. " ولد ضرب عى عبارة : للاة ~~الأولى . وبظهر أن القسود استمرار الكلام فى تقصيل ذكر السائل. لكننا آثرتا الاحتفاظ بما ضرب ~~عله، وضريا على عبارة : الق أحدها، تمشيأ مع بهية الكلام فى الرصلة وطلبا هوضوح : ~~(4) أول الكلة ms455 هير واضح : لحركة، بحركة والأشبه أن تكون الأخيرة . # (5) مكذا الأصل . ولم أجد فى القوامي العريية مايمين على ضبط الكلمة . وأغلب الظن أنها ~~معربة عن اليوناتية بكشه ، وهو ستمائة لدم يوتانى، والكندى يتكلم عن مهدار الإسطادى فيما يلي من ~~رساله . وتجد كلاما عنه فى تارخ علم الفك عند العرب للأحتاد ظينو طبعة روسه، عام 1911 PageV02P094 ~~============================================================ ~~وبين أقرب موضع ، تجمد فيه البخارات ، حتى تكون غيما؟ وكيف وجد(1) كل واحد ~~من هذين الموضمين، والحجة فى ذك 6 ~~والمسالة الثانية : إذا رأينافى موضع من مواضع الأرض الصحو ، ولم ترفى ذلك الموضع ~~فى وسط السماء ولا فى أفقه شييا من الغيم ، أيمكتنا أن نعلم إلى أى موضع يكون ذلك الصحو، ~~على قدر عرض البلد ، أو على قدر عدد الفراسخ أ وإن رأيتا فى الأفق غيما ، ايمكتنا أن ~~لم فى أى مدينة هو، على قدر عرض البلد ، او عدد الفراسخ ~~والمسألة الثالثة : اذا كانت الأعداد بلا نهاية ، فيمكن أن تكون المعدودات ~~بلانهاية1 ~~وقد رسمت من ذلك قدر ما ظننته كافيا (6) ك فيما سألت . # وهذه الائل ، وإن كانت صغيرة ، سهلة على ذوى العلم بالأشياء الطبيعية، قريبة ~~الحل ، فإنها تبعد(2) هن لم يسلك العلم الطبيعى ، ولم يعرف أوائله (4) ، حتى يظن بها شدة ~~الصعابة(5) والاعتياص ، وأنها كالشىء المناقض (6) الممتنع بيانه ، إذ يقول : إن الحر ~~الذى عندنا علته(4) حركة الفلك ، وإن ما قرب من حركة الفلك أبرد مما بعد منها؛ ~~فإن هذا كالمتناقض والمحال 11 ~~ولصرى أن ما جهلت أوائله واسبابه وعلمه ليويس من درك حقائق عله . # ولمله لا يكون أحد أمظم جهلا بذلك ممن نظر فى كتب الحكماء القدماء خاصة فى ~~ذلك ورجا بمشق (4) نيل الحق من ذلك بها ، من قير علم الوابق لتلك العلوم على ترتيبها، ~~222224، 224- 240. هرن أيضا سبم اللمان لبالوت ط. لبترج ~~11419 19 وضسار الاسطاديون موضع خلاف : ~~(1) فير واححة تماما فى الأصل : يوجد، وجد؛ والمعى: ثبلم، ابرف عرف . # (4) ف الأسل : كاف : (3) هير مقوطة فى الأصل ~~(4) بصد أسول الأولى وهدماته ~~(5) مكنا الأمل، ولسلها لفة لدبيمة فى الصعوبة ms456 . # (6) كنا الأسل، وله وجه ، ان لم يكن هنا تحريف هن : التنايض . # (2) فى الأصل: عه: (4) مكتا اأصل، دون عط PageV02P095 ~~============================================================ ~~وبما كل واحد منها مستحق ، من قرب التحص والدأب فى كسب(1 فنونه والصبر على ~~مارة التعب فى ذلك . # قإنه ليس بممكن أن يتعلم رجل أتى قراءة الكتب فى مجلس أولا(6) ، دون أن يطم ~~اللنة التى أراد قراءة كتبها، [و2 كم الحروف التى يستعملها أعل اللغة فى الفاظها ، فيتقن علم ~~ذلك، ويعلم الرسوم التى صيرت رموزأ عنها لحس البصرى دالة على كل واحد منها، وكيف ~~يتركب منها كل اسم وكيف يتحل إلبها (2) . فإذا استدل الدلالة بذلك ، وسهلت على للتعلم ~~لها، امكن أن يقرا الكتب قراءة سهلة ، وإن عدم ذلك فأيوس له من قراءتها بتة . # وانه ليس يحيط البشر بعلم مالانهاية ل فى القوة ، ولا سبيل الى حفظ صورة ~~كل (4) اسم. # وكذلك يعرض فى كل علم من العلوم ، أعنى ان يكون مرتبا : أول ، ثم ثان (5)، ثم ~~ثالث، إلى أن ينتهى إلى آخر العلومات ، لا يدرك الثانى إلا بعد علم الأول ، ولا الثاث ~~الا بعد علم الثانى . # فعلم الفلسفة ، التى هى صناعة الصناعات وحكمة(6) الحكم، مرتبة : أول ثم ~~ثان (2) ثم ثالث ، وكذك مرتقية (4) إلى أقصى علها الذى هو علم الربويية . فليس لأحد ~~أن يتناول (9) حلا ، له أول يخرج إليه ، لم يعلم ذلك الأول ، كما يظن كثير من الناس أن ~~لكل احد أن يتناول أى هلم شاء ، متى شاء ، وقبل كل علم . # (1) هذه الكلمة فير والمحة تماما، ويمكن قراءتها: نكب، كعف تكشيف، باضافة العط ~~طبا ~~(2) مكذاالأصل والعى مقهوم : فى جلس واحد. # (3) عبارة : كل اسم ، مكررة ين النص الأصلى وا كمال له فى عامشه . # (4) فى الأصل : لكل، ولد ضرب على اللام . # (5) فى الأصل : ثانى : ~~(6) ف الأصل : حكمة ، وند أصلماما طبهأ شريف أورده الكندى فى رسالته فى حدود ~~الأشياء ورسوها راجى الجزء الأول من رسائله (س 123) : ~~(4) فى الأصل : ثاتى : ~~(4) فولها فى الأصل كلمة : مترلية. (9) فى الأصل : يناول . PageV02P096 # ============================================================ ~~وهذاشىء قدعدمه البشر، للأسباب التى حددتا لطبائهم ، إلا من اختته الله، ms457 هز ~~وجل، برسالاته ، فإنه يلهمه(1) ذلك إلهاما ، وينيره فى نفسه بلا أوائل (2) ، لأن أمره، ~~جل ثناؤه اكاقال الله: " إنما انره إذا أراد شيا ان يقول له : كن، فيكون () . # وكذلك الرسل فى غنى هم (4) ، بمسئلتهم الله ذلك ، جل وتعالى . وهذا أحد الخوالج(4) التى ~~صيرها الله فرقانا بين الرسل وجميع البشر، ليوجب لهم بها خضوع الأنفس، فإن أمرهم ~~امر إلمى، يقصر عنه جميع الخلق، وينقادون له بالطاعة ، إلا من عظم عمه واستحوذ ~~عليه الجهل والخذلان (2) . # ومن اوائل ما سألت عته علم عدة (6) الناصر المحتملة للكيفيات الأوائل ، أعتى ~~بالأوائل من الكيفيات الحرارة والبرودة والرطوبة واليبوسة ، وماهى، وأن هذه العناصر ~~هى الأرض والماء والهواء والنار ، وأن اثنين منها آخذان للكيفية (4) الفاعلة الكبرى ، ~~أعنى الحرارة ، واليبوسة ، وها متحركان بالطبع إلى مكانهما الأخص بهما علوا ، وهما النار ~~والهواء ؛ واثنين آخذان للكيفية الفاعلة الصغرى، اعنى البرودة والرطوبة، وهما متحركان ~~بالطبع إلى مكانهما الأخص بهما سفلا ، وهما الأرض والماء . # فبين أن الكيفية الأولى الكبرى [هى] الفاعلة علة الحركة علوا ، و[أن) ~~(1) يمكن ف الأصل ايضا قراء تها : ملهمه . # (1) بعلى بلا هدمات وعلوم سابقة ~~(3) سورة ب آية 82 ~~(4) فى الأعل : فى فيرثم، دون هط، والمقصود أن الرصل فى ضى عن القدمات واللوم السابجة ~~بسوالهم اله (5) فى الأصل يمكن فرامتها الحوأج . وليت منقوطة أصلا . # (6) هنا ما تجده ايضأ ف رسله الكتدى فى كية كتب أرسطو س راجع الجزء الأول ~~ن رسا ص 392 وما جدها : ~~(*) فوق كلمة: علم، توجد ف الأصل كلية عله وبسح رسم الحروف وانظاس بضها ~~فرامة النس حكنا أيضا : ومن أواثآل ما سأت عنه (من) لم (ع9) عدة (هنه) الناصر . # (8) كنا الأصل، PageV02P097 ~~============================================================ ~~الكيفية (1) الصفرى [هى الفاعلة) علة الحركة سفلا . # ولذلك(2) منها أيضا عتصران آخذان الكيفية النفعلة الكبرى ، أعنى الييس ، هم ~~النار والأرض؛ واثنان منها آخذان الكيفية المنفعلة الصغرى (2) ، أعنى الرطوبة ، وهما ~~الهواء والماء : ~~والنار أعلى العناصر موضعا ، ثم الهواء ، ثم للاء ، ثم الأرض أسفلها فى مركز الكل، ~~أعنى ان مركزها هو مركز الكل . # فبين افن أن النار أسبق ms458 إلى العلو من الهواء ، والأرض أسبق إلى السفل من المساء؛ ~~فإذن علة السرهة اليبس، وعلة الابطاء الرطوبة . # وبين أن ثلاثة من هذه العناصر سيالة متحللة، أعنى النار والهواء والماء، وواحد ~~منعصر، وهو الأرض: ~~وبين أن الحركة النفطة التى فلت للنار والأرض السرهة هى مشدوة(1) الكيفيات ~~فيماهى فيه . فإفن النار اشد حرا من الهواء ، والأرض أشد بردأ من للاء ، والأرض ~~متحصرة واقفة غير متموجة ، فكلما لاق جزء (5) منها رققل ضدها فى الحر والبرد ، كان ~~أشد فيه عملا وتأثيرأ من السيال للتموج ، الذى مواضعه من مواضع المؤثر فيه أبدا ختلفة ~~متبدلة ، وهو أضعف قوة فى القبول لهتأثير من ضده، كما حددنا . # فإفن الأرض اذا كانت على طباعما (7) كانت مفرطة فى البرد (2) ، لا يحدث فيها ~~(1) ف اأصل : الله، ولد أسلعناها طبةا لما يقوله الكندى فى كثير من المواضع ، وزدنا ما ين ~~اللوسبن للإيضاح ولا كمال المعنى ~~(2) وذك، وكنك (3) هنه الكلفة هبر والحة تملسا ف الأصل ، ~~(4) غير والحة تمامأ فى الأصل . # (0) ف الأصل : قكل مالا هحرمنها، دون هطب وللعنى مفهوم بحب ضبلتا لنس ، ~~(6) لى على طبها أوطبيتها . # (7) تهد ف المتطوط الاصلى عند جلمة طباعها علامة تابلها فى المامش أن فى تسغة أخرى : بنر ~~(للؤثر خلاف كيقيتها على ما كانت عليه مفرطة ... اخ . وهذه الاضافة للأخوفة من لخة أخرى ~~لاتحدت تضيرأ جوهويا فى العنى PageV02P098 ~~============================================================ ~~حرث ولا نسل، كالذى هو موجود حما . فإنا كلما طعتا فى المسيرفى الشمال ، منصرفين ~~عن الاعتدال ، وجدنا للواضع التى هى أقرب إلى الشمال أبرد ، حتى تشهى (1) إلى موضع ~~من الأرض لا يمكن سكناه و[لا] يحرث (2) فيه حرث ولا نسل ، وهو ما جاز(2) ثلاثة ~~وستين جزه(() من معدل النهار(6) إلى الموضع (6 الذى يسامت قطب الشمال . ونجد مثل ~~ذلك حثا فى الحر، فإنا كلما طمتا فى ناحية الجنوب ، اشتد الحر الى معدل النهار، إفا ~~كانت الشمس فى حل واحد من الفلك ، وكذلك إفا كانت فى الميل الجنوبى، فإن كل ~~ما قرب(4) من مسامتة خس درج ونصف من القوس ، كان الحر فيه أشد ms459 : ~~فبين أن الحر الذى نحسه فى الجو الذى على وجه الأرض، إنما هو بحمى الأرض ~~بلور الأشخاص العالية علبها ، وسيما الشس خاصة ؛ فكلما قريت من موضع فى دورها ~~من الأرض، احمته . # ولذلك ما يرتفع من البخار من وجه الأرض والماء . # فأما البخار الأرضى فيمى دخانا ، لأنه حار يابس ، وهو جسم من الأرض قبل ~~الحرارة، فصار ماثلا إلى النارية، فحرك حركتها (4) شموا . # وأما المرتفع من الماء فرطب حار ، ويسمى بخارا باسم البخار العام ، لأبه قيل الحرارة، ~~فصار ماثآلا إلى النارية ، فتحرك حركة النار سموا . وهو أيطأ حركة من حركة البخار اليابس ~~لما قدمنا، من أن علة السرعة الييس وهلة الابطاء الرطوبة . # فهذان البخاران مما زجان للجو للماس للأرض إلى الموضع من العلو الذى يمكن ~~(1) ف الأصل : يتهبا، دون عط . # (2) مكذا الأصل- ولد زدكا كلمة : لا، لأن المعن يلشضيها، ويجوز أن تكون تحريفا من : يحدت . # (3) يعنى ما جاوز. # 4) د هرجةآ: ~~() ي ما تسيه خا الاحتواه : ~~(6) ف الأسل : موضع (7) فى الأصل : فإن كلا قرب . # (4) يقصد حرك النار، كا يدل عليه الكلام الثتالى PageV02P099 ~~============================================================ ~~اتعكاس الحر (1) الذى تؤثره الأشخاص العالية فى الأرض . فإن انعكاس الشعاع خاصة ~~كل جرم منحصر: ~~والشعاع يرقق الجو ، ويصير سلوك الأشياء فيه اسهل وأسلس، كالذى يرى حسا؛ ~~فإن للواضع التى تشرق الشمس فيها تكون أحر من التى فيها الظل ، ولذلك ما يكون من ~~حل فى مواضع اشراق الشمس يجد حرا شديدا ، ومن حل فى الظل بالقرب منه لم يحس ~~بذلك الحر ، وإن وجد حر4(2) ، فكلما بعدت من المواضع التى أشرقت عليها الشمس ، ~~ضعف() ما تجد من الحر . والحر الموجود على وجه الأرض إنما هو لحركة الهور(4) ؛ ~~وليس بين الحال فى الموضع الذى تشرق عليه الشمس ، وبين الحال فى الظل ، اذا كان ~~ينهما الأذرع الييرة ، قدر محوس فى بعد(4) ما بيننا وبين الشمس المخمية للأرض ~~بحركة الدور عليها؛ ولولا رقة المواضع التى تشرق عليها الشمس من الأرض والجو، لم يختلف ~~الحرفى الموضعين لققار بهما. # قالمواضع التى ينعكس اليها الشعاع من الأرض ترق وتسرع ms460 حركة الأبخرة فيها سموا، ~~فإذا انتهت إلى أواخرها (بردت )(6) ، وليس لذلك حد معلوم فى القرب من الأرض ~~والبعد، وشدة حر الموضع بقرب الشس من سمته وبسدها منه وضف الحر لذلك . فإذا ~~تناهت إلى تلك المواضع لم تقدر على السمو ، ولم تكن للشعاع مادة تقع على أجزاء (2 ~~البخارين ، فتديم حيهما؛ فاستحالا إلى البرد الذى هو طبهما، فنلظا وكثفا. # فأما الأرضى منهما فيزمم الهواء صفلا ، فتعرض منه رياح ، وأما الرطب فينحل مته ~~ماه، فتحدث منه أمطار ، وكل ما أشبه الأمطار من برد وثلج . # فأما الجو الذى ليس بمنعل (4) ، فليس تبلغ إليه الأجزاء الأرضية والمائية، فإن الماء ~~(1) ويمكن أيضا تراءة عذه الكلة : الجو، ولكن ما اخترتاه اسع ~~(2) ف الأصل : وان وجد حرأ وقد أصلحنا الكلام ليزول التناقس ~~(4) ف الأسل: ضت(1) صد دوران الش، بب الصور القدع: ~~(0) عن بالنسبة الى ..0اخ ~~(6) لا عك أن فى التص تقصا= ولد زدلا ما يجعل المعى كاسلا، وهو أن البخار افا ارغح برد ~~وكانب. (7) فى الاصل : احر: (8) مكنا الأصل قاما والمعنى غير واضح لى : PageV02P100 ~~============================================================ ~~أقرب الأشياء فى الغلظ والانحصار من الأرض، فيحميانه بحميهما ، بل أكثر ما يكون ~~على وجه الأرض ، وكلما بعدت من وجه الأرض ، كان الشعاع النمك أضعف قوة ، والجو ~~أظظ ، حتى يتهيا من الجوإلى موضع لا تبلغ اليه الأجزاء (1) . # والهواء ، وإن سميناه حارا ، فليس بالتابت (4) الحرارة، بل الثابت الحرارة الثار، ~~والثابت البرودة الأرض؛ فأما الماء فليس بثابت البرودة ولا الهواء بثابت الحرارة . # ولا يمكن أن يقال لواحد منهما بالقول المطلق : بارد ، ولا حار . فأما النار فيقال لها بالقول ~~4 ~~المطلق : حارة ، لأنها نهاية الحر، والأرض يقال لها بالقول المطلق : باردة(2) ، لأنها نهاية ~~البرد . فأما الماء فإنه يقال له الحالان (4) جميعا : أما إحداهما فبطبعه وما يعرض له، وهى ~~عنصره(3) ، فيقال له : بارد بالطبع ، إذا أضيف إلى الهواء ؛ وأما الأخرى فبعرض (6 ، ~~فيقال له : حار ، إذا أضيف إلى برد الأرض . وكذلك الهواء يقال له بطبعه وما يعرض له : ~~حار"، اذا أضيف إلى الماء " و: بارد، إذا أضيف ms461 إلى النار. # فالأشياء النارية أشد حرأ من الهواء ، والهواء عندها (2) بارد . والأرض والماء وأجزاؤها ~~المتحصرة ، والأرض وأجزاؤها ، تصير بالحركة الدائرة نارية، فتكون أحر من الهواء، ~~فيصير الهواء بالاضافة اليها باردا ، كالذى يعرض حيا؛ فإنا إذا أخذنا ماء ضعيف الحرارة، ~~الا أنه احر من كيفيات ابداننا ، فصببناه عل عضو من أعضائتا، فى موضع بارد، حسسناه ~~حارا حرارة ما . فإن دخلنا إلى حمام شديد الحرارة، ثم صببنا من فلك الماء بسينه على ذلك ~~المضو، حناه باردا ~~(1) بقصد الأجزاء التعلة الصاعدة بالمرارة والنص مضطرب، رفم أن العنى الام منهوم ~~(2) فوق كلمة : بالتابت فى الأصل كلمة : بالفئت ب وهو تمسبع ناسد من غير شك . # (3) فى الأصل : بارد. (4) فى اأصل: الحالين . # (5) ما جد قوله : وما رض له، غير واضح تماما ف الأصل؛ ويمكن كراءه.: ومى مندوة ~~(نصرة)، ومن ممه. طير ممه ولد ضبلنا العيارة بحيث يكون الخى أنه يمال للماء الحال الأولى" ~~أعنى أنه بارد ، على أساس أل عنصره بارد بالطبع . ولكن الأظب أن فى الأصل تحريفا او هما ~~لأن فيه اضطرابأ منطها . ولو استطنا قوله : وما يعرض له ، وهى عنصره ، لاسهام المعنى، وصار الكلام ~~كالدى بليه وزال الاضلراب النطنى ~~(() هير متقوطة ى الأصل (2) ينى بالنبة اليها. # (2) PageV02P101 ~~============================================================ ~~الهواء الحيط بالأرض القريب منا مملوه حرا لهذه العلة ، وكلما تباعد من الأرض كان ~~أبرد؛ قالماء الموضوع على وجه الأرض يقبل من الأرض وحرارتها الحادثة العارضة لها بحركة ~~الهور من الأشخاص العالية حرا أشد من قبوله منها ، إذا بعد عنها؛ لأنه يصير فى جوابرد ~~من الجو الذى كان فيه . فكلما بعد من الأرض ازداد بردا ، حت ينتهى إلى موضع يبقى فيه ~~على طباعه ، لا يناله من حر الأرض شىء بقة . ولا يكون فيه من تأير الحر الناقص من ~~طباعه إلا قدر ما للحاء أن يقبله من تأثير الحر من حركة الدور بالأشخاص العالية . # فهذه هى العلة الق سألت عنها، فهمك الله الحق، وأنار لك ظلم الخفيات ~~وقد تبين مما قلنا أنه لاقدر محدود للنهاية التى يغلظ عندها البخار ms462 ويستحيل ماء وأرضا ، ~~بما وصفنا ، من أن انعكاس الشعاع يكون على قدر شدة حمى الأرض وقرب المحمى محركته ~~وبعده ؛ ولذلك ليس للمواضع للصحية حد نهاية ، لأن المواضع [الق (1)) تحى حميا ~~شديدا هى مختلفة لقرب الحمق وبعده . # وكذلك أيضا لا يوقف على حد الغيم الذى ئرى فى الأفق وعلى أى مدينة، او هو ~~من ابعد من موضع الناظر أو قرب؛ لأن العالى يرى خلاف ما يرى الهابط ، والغيم يكون ~~عاليا وهابطا، بقرب المحى الرافع لبخار وصده ؛ فإنه اذا كان أقرب ، كان البخار أرفع، ~~واذا كان ابدكان البخار اقرب من الأرض ، للعلل التى حددنا . # وقد يعرض لعلوه وقربه من الأرض أعراض سفلية فإن المواضع التى فيها جبال ~~شايخة ، تمنع البخار العالى من الانقياد بحركة (2) الدور ؛ والمصحرة القى لا جبال فيها ولا ~~أغوار، يتبدد البخار فيها ويتموج، إذا جاز فرى جبالا، وينقاد لحركة الهور، ~~ولا يكتف ولا يجتمع (3) . # وانما تعرض هذه الأعراض، أعنى الرياح والأمطار والثلج والبرد والرهد والصواعق ، ~~فى هذا الجو الذى فى الأغوار وما بين الجبال الشوامخ . # (1) زهادة ليت فى الأصل : ~~(2) كنا الأسل ، ويجوز أن تكون تحريفا من : لحركه . # (3) يلاحظ أن فى هذا الكلام شييأ من عدم الانسجام . PageV02P102 # ============================================================ ~~فإذا جاز دور كرة الأرض، لم يحدث فى ذلك الجو من هذه الأحداث شىء بتة ، وقد ~~يوجد فى بعض الجيال المطرفى موضع ، وما فوق ذلك من الجبل (1) لا مطر فيه . # وقد يوجد المطر فى أعلى من ذلك الموضع فى الجبل أحيانا . وقد نجد نحن السحاب فى ~~بحض الأحايين يستوطف (4) ، حتى يلحق بالأرض ، ونجده أحيانا عاليا فى المطر جدا . # فأما ما سألت هنه ، أوضح الله لك جيع مطالبك ا من مسألتك الثالثة : إذا كانت ~~الأعداد بلانهاية فيمكن أن تكن العدودات بلانهاية أم لا1 فإن هذا القول ليس بحق، ~~لأن الأعداد متناهية ، وإنما يعرض لها أن تمى لانهاية لها عرضا لا طبعا ؛ لأن الأعداد ~~اذ كانت تأليف الوحدة أو تركيب الوحدة أو تضعيف الوحدة ، أو كما شاء قائل أن يقول من ~~ذلك ، فإن كل محدود ms463 فأضعافه حدودة، كائنة ما كانت فإنا إذا قلنا : اثنين ، وهو أول ~~السو(4)، كان الاثآتان حدودين ، فإن قلتا : أر بعة ، القى هى ضعف الاثنين، فإنها محدودة ~~أيضا متناهية ، فإن قلتا : ثمانية ، التى هى ضعف الأربعة، فإنها محدودة متناهية، وكذك ~~اى هدد قيل، فهو محدود بالفعل؛ فهواقن محدود بالطبع. # وانما يعرض للعدد أنه يمكن أن يضاعف تضعيف(1) دأما ! فلذلك يقال : لانهاية ~~له، اى يمكن ان يزاد على كل عدد مثله امكانا دائما ، إلا ان ذلك الإمكان كلما خرج منه ~~شيء وقيل، فهو حدود بالفعل؛ فإنما هو إذن ليس بمحدود بالقوة ، أعنى مكنا أن يزاد ~~فيه أبدا. # وجيع خلق اله، هزوجل، ممدودات ، فعى متناهية بالفعل، وإن كانت تخرج ~~بقدرة الله خروجا دائما ، جل ثناؤه ، ما أحب خروجها وكونها؛ فهى أيصا بالفعل متناهية، ~~لأن كل ما خرج منها إلى الفعل وصار شييا ، فمعدود(5). والدد متناه بالفعل ، فهى متناهية ~~(2) بصد يهط أو بتسل: ~~(1) كنا الأسل: ~~(3) كارن بهنا ما يقوله الكتدى فى كتابه فى القلفة الأولى، ص 140 فا بسدها، من الجزء ~~الأول من هذه الرسائل ~~(4) مكنا الأصل، ولد احقظنا به رلهم عدم الإتجام التام فى التصريف اللغوى . # (5) ف الأمصل قبل كلمه : فسدود كلمة: فهو، ولد ضرب عليها . PageV02P103 # ============================================================ ~~بالقعل ، وإنما يقال : إنها لا نهاية لها ، أيضا ، فى القوة ، أى أن الله ، جل ثناؤه ، يمكن ~~آن يخرجها اخراجا دائا ، ماأحب جل ثناؤه؛ وكلما خرج منها شيء ، فهو حدود ؛ ~~والحدود متناء. # وأما ما سألت عنه من علة ما دعا المتقدمين أن ذكروا أن ما يرتفع من البخار لا يجوز ~~ستة عشر إسطاديا، فإن علة ذلك وجودهم (1) . فإن كثيرا ممن عنى بمسحة الأرض، [ويا منهم ~~مارينس (4) وبطلميوس (3) وغيرهما ، ذكروا أن أكبرما وجدوا من مسحة أعدة الجبال ~~الشامخة ستة عشر إسطاديا ، والاسطادى أربعماية باع ، والباع ثلاثة أفرع ونصف؛ وأكثر ~~ما وجدوا من أعمدة الأغوار القعرة (4) ستة هشرا سطاديا أيضا . # فلذلك ماقال التكلمون على نهاية هذه الأحداث الكائنة من البخار الصاعد من ~~الأرض والماء ، من الفيوض والرياح والأمطار والثلج والبرد والرعود ms464 والصواعق ، لا يكون ~~فوق هذه الغاية، أعفى ستمة عشر إسطاديا ، على وجه الأرض؛ لأن ما فوق قلال الجبال ~~الشاخة من الهواء منقاد لحركة الفلك، فير منحصر عن السملان الهورى، وإنما ينحصر ~~البخار ويستحيل سحابا، وتحدث منه الأنار الق حددنا ، فيما دون للموضع من الهواء المنقاد ~~لحركة الفلك ، أعنى السائل سيلانا دوريا . # فهذا فيما سألت، بلغك الله أقصد سبيل إلى الخير، وأرشدك إلى ما فيه رضاه، ~~جل وتعالى !كاف. # تمت الرسالة، والحد له رب العالمين، والصلاة والسلام على رسوله محمد وآله أجممين ~~(1) فصد ادراكهم واحاسهم ومعرقهم: ~~(2) فير منقوطة ف الأصل، وللفصود هو مارينوص الراضى الهديم للعهدر ~~(3) كذا الأصل، وهد ابجيناه على حاله ، لأنه أصح من التمية الهارجة . # (4) مكنا الأصل، والفمود السيية* PageV02P104 ~~============================================================ ~~رسالة الكندى ~~فى علة اللون اللازوردى الذى يرى فى الجو فى جهة السماء ~~ويظن أنه لون السماء ~~تشتمل هذه الرسالة على النقط الآتية : ~~1 - لون السماء ، إن كانت ذات لون ، لا يمكن ادراكه بالحس ، كما لا يمكن أن ~~تعرفه بالاستدلال : وهذه تزعة علية ايجايية عند فيلسوف العرب . # 2 - كل الأجسام الشفافة ، أو التخلغلة ، كالهواء والماء واللهب النارى = وهى ~~الأجام السيالة أو النير متضامة الأجزاء ، أو كما يقول الكندى : الأجسام القى ليست ~~منحصرة فى ذاتها - لالون لها، ولا تستضىء بناتها. # 3- الجم الذى يقأئر بالضوء هو الجسم اللنحصر؛ وهو يقبل الحرارة فى ذاته، ~~ويعكسها، كما أنه يقبل الضوء لا فى ذاته ، وإن كان يمكسه ؛ وإذن فصدر الضوء الذى ~~نشاهده هو انكاس الضوء من جسم عا كس له ؛ وهذا الضوء لايرى بذاته، بل منمكا ~~ن : ~~- تفاوت الأجام الستضيثة بحسب كا بليتها لأن تعكس الضوء . # الضوء الذى نراه فى الجو، ضوه متعكس من النرات البخارية والأرضية التى ~~يحملها الهواء . وإذا تجاورنا طبقة الهواء الحامل لهذه النرات ، اندم ما يعكس الضوء، ~~وكان الظلام ؛ كما أن الحرارة فى الجو المرتفع تتسدم لصدم وجود الجسم الذى ينفعل بها ، ~~ولذلك توجد البرودة فى الجوللرتقع (1) . # 6 - النار لا لون لها، وإنما اللون للأجسام التى تستحيل نارا بحسب طبيمتها؛ وذلك ms465 ~~(1) راجع رصاه الكدى ف السله الق لا ييرد أطى الجو ويخن ما قرب من الأرض * . # ه PageV02P105 ~~============================================================ ~~لأن اللون لا يكون إلا للجسم النحصر المتضام الأجزاء الذى يمترض البصر ، إذا عبرنا هن ~~للشاهدة الساذجة الق لا تقوم على تقدطى (1) . # 7- الكواكب أجام ذات لون؛ فعى منحصرة، بدليل آن بعضها يكسف بعضا. # 8 - لما كانت طبيعة الجو المرتفع الخالى هى الظلام ، لعدم وجود ما يعكس الضوء ~~فيه، وكانت طبيعة الجو القريب من الأرض تمع باستضاءة ضعيفة بواسطة النرات ~~للوجودة فى هذا الجو ، والتقى تعكس الضوء، فإن الكتدى يخرج من ذلك بأن لون الجو، ~~وهو الممى السماء ، لون ختلط من ضياء وظلام ، وهو اللون اللازوردى ، الذى لا يصوأن ~~يكون لونا ظاهرها ، لأنه شىء يعرض للبصر ، اى أنه من خداع البصر . # (2) راجع رسه الكدى فالجرم الحامل لباعه اللود ...اخ ص 94 -98 ماعدم. PageV02P106 # ============================================================ ~~11111 ~~الا ا لته الرگمزالرحم ~~ه ى* ~~ولاقوة إلا بالله العظيم ~~رسالة الكندى ~~فى علة اللون اللازوردى الذى يرى فى الجو فى جهة السماء ~~ويظن أنه لون السماء (1 ~~حاطك الله بتوفيته وسددك بمتسه (3) ! # سألت أن أوضح لك هلة ما يرى من اللون اللازوردى فى جهة السماء، ويظن أنه ~~كون السماء. # وقد رسمتك فى ذلك ماظننته ك كافيا، بحب موضك من النظر وجسب ~~مك، وباله توفيقنا، وعليه توكلنا، فتقول: ~~الحس الصادق ، من بعدها من الأرض، وما يوجده (4) القياس أيضا بالصناعات الرياضية من ~~ذلك ، غير ممكن أن يحس(6 . وإنما ذلك شىء يعرض للأبصار، وذلك أن جميع الأجام، ~~(1) ذكر هنه الرساه لكندى اين التدم (ص208) وان أبى أصيعة بتوان : رسه ~~ف مائية الفلك والون اللازم الازورى المحوس من جهة السماء، وذ كرها الفقطى (س 443) ~~منوان : كتاب فى ماعية الفلك واللون اللازوردى الحوس من جهة السماء، ونحن نحاول ~~ش ~~وموه فركأ ببنه وبين الخطوط اهى ين يدينا، فانتا سننيه على هنا اللرق فى اتدرا كات ندهما بالكتاب ~~(2) د بتايقه ~~()) ف الأصل مادارك (4) ع موجود منا: مدرك: ~~) ن بوجفه عنا: لهره ويل عليه ~~(9) كانا قد حقط ms466 من الكلام الابق شيء : PageV02P107 ~~============================================================ ~~التى ليست بمنعصرة(1) ، كالماء والهواء والنار والفلك ، المستضيثة ، لا تنفعل مضيثة انفعالا ~~تاما . وأما المنفعل مضييا إنفعالا تاما () [ فهو] الجرم المتحصر من ذاته فقط ، أعنى الأرض ~~وجميع ما كان مثلها، أعنى منعصرا ، كالذى هو مشاهد بالحس . # فإنا نرى اللواضع ، التى يمكن أن تخرج() منها خطوط (4) مستقيمة إلى الشس ، ~~قابلة للضياء قبولا تاما ، ونرى المواضع ، التى جاورت تلك المواضع للشاركة لها فى حدواحد ~~إلا أنه لا يمكن أن يخرج منها إلى الشمس خط مستقيم ، بل منفضلة منها انقصالا ينا ، ~~كالمواضع ذات الأظلال(4) والمواضع ( غير]) المشرقة عليها الشمس، [غير قابلة للضياء قبولا ~~تاما)(1)؛ فإنا نجد الشروقية نيرة نورا تاما ، ونجد الظل المجاور لها بالإضافة إليها مظلما، ونجد ~~قدر قبول هذه الأظلال لضياء ضعيفا، ولا نجد فيها من تأثير الشيس الحرارة فى المحرات (2 ~~بالشس ما نجد فى للواضع الشروقية ، ونجد تفاوت ما بينها فى الحرارة والضياء كثيرا . فبين ~~أنه لو كان انفعال الهواء الذى ءفى المواضع المظيلة من الشمس بلا توسط ، لم يكن يينها ويين ~~الشروقية فى البعد من الشمس قدر له فى بسدها من الشمس (4) ، بل ربما كانت الأظلال ~~(1) فصد الصلبة للتضامة الأجزاء ~~(2) فى الأصل : فأما . ولكن للعلى لا يكل بها . ولذلك أصلعناها ، وزدنا كلمة : نهو ، لاكال ~~البارة . ويحموز أن يكون لد سلط كلام قبز ذلك . # (3) فير منقوطة في الأصل . # (4) ف الأسل خطوطا . وكان يمكن ابتاؤها على حالها ، وضبط القسل المهدم عليها على نهو آغر، ~~لكنا أضربنا من ذلك . # (5) يظهر أن كلامأ صفط من الكلام السابق ~~(6) زدنا ما ين الكوسين لا كمال المعى راجع الإستدرا كات لللحة بهنا الكتاب . # (7) ف الأصل : كالمحرات وفى الخامش عن لسخة أخرى : كالمحررات . ولد ضبطنا الكلام ~~اجتهادا راجع الإستدراكات . # () مكذا الأصل:ه وللعى حق الآن غير واضح مما يدهو الى افتراض عص ف النص . لكن للؤلف ~~يريد أن يقول - كما يدل عليه كلامه الآن لانه لو كانت استضاءة الجو فى للواضع للظللة ناشثة من ~~الشمس مباشرة ، لما كان ين للواضع العرولية والمظلة فرق ms467 فىا لاستضاءقي، لأنه ربما كانت المظلة أهرب الى ~~العمس من العروفية ، ولأن خاوتها ل البعد لا قيمة له بالفياس للى بعدها من الشمس . ومما بوضع ما يريده ~~الكندى هنا كلامه من الموضوع تمسه فى رسالته فى اله الى يرد لها أعلى الجو" ى6 9ما قد: PageV02P108 ~~============================================================ ~~أقرب إلى الشم من بعض المواضع الشروقية بالوضع (1) الصحيح، المحادة لها (2). ولو كان ~~انما هو لقدر أبعادها من الشمس لكانت فى الضياء فى حالة واحدة . # فبين إذن أن الهواء ، الذى فى للواضع المظلحة ، انما يقبل القدر الذى به يحس بالبصر ~~ما فيه من الأشخاص ويعدم الضياء التام ، الذى هو موجود فى المواضع الشروقية من سطح ~~الأرض وما فيها من المنحصرات التى فى المواضع الشروقية ، لانعكاس (2) الضياء الضعيف ~~الى الأجرام المظلة النحصرة من هذه النحصرة الشروقية ؛ فيقبل الهواه الذى ينهما فى ~~للواضع القى ليست (4) بشروقية إنارة ضعيفة ، لما فى الهواء المحيط بالأرض من جسم الأرض ~~البغارى المتعلل من الأرض والماى المستزج به ، فتقبل تلك الأجزاه أيضا على أقدارها من ~~الضياء والخثى الضيف، فترى باللون الذى يرى به الهواء للظلل . ولهذا البخار نهاية فى ~~البعد من الأض لا يمكن ان يجوزها ، لبعده عن الحر المنعكس من الأرض؛ فإنه كلما بعد ~~المسخن من الجرم المسخن له بالفعل ، ضفت قوة المسخن عن إسخانه حتى ينتهى فى البعد ~~عنه إلى موضع لا يقيل منه تأثيرا (2) ألبتة من الإسخان . # فإذا بلغ البخار إلى النهاية التى لا يقبل منها تأثي خى الأرض فيه حرارة، عدم ~~الحرارة العرضية التى فيه ، فلم يجز تيك (6) النهاية ، لأنه يتحيل عن الطبع الحار الصاعد ~~(1) غير والمحة فى الأمل. # (4) المحادة لا صفة الصرولية المحادة للأظدال أى للأما كن المظلة، ويجوز أن تكون ~~ترفا من : الحجاورة. # (4) أى بسبب اكاس الضياء . . . الخ وهنه مى التتيجة لكلامه : اصتضاءة الأماكن النلة ~~بالقدر الذى بمح برؤية ما فيها من الأشباء إغامى ناشقة من اكاس الضوء اليها من المواضع الصرولية ، ~~وليست ناععة من الغس مياشرة : ~~(4) ف الأمل : ليس: ~~(5) ف الأصل : تانيد، وبدها ياض لد ms468 يكون عل حرف مطموس ~~(6) فير متقوطة فى الأصل، وبهذا الضبط يكون المعنى أن البغار الماخن الصاهد يصل فى اللو ~~ال نهاية لا يتجاوزها لأنه يبرد فيلف ذهابه نحو اعلى . ومكن الضبط على نحو آخر : لم يحرتك التهاية" ~~أى أنه ييرد فلا يحدت حرارة اذا وصل ال نهاية ممينة والمعنيان معقولان وصبطان بالقكرة الت ~~ى أساس لها: PageV02P109 ~~============================================================ ~~بطباعه من الوسط ؛ فيكون ذلك الجو فير قابل للأجرام التحللة من الأرض، فلا يكون ~~فيه شروق ، كالذى يكون فى المواضع التى لم تعدم ذلك ؛ كالذى هو موجود بالحس فى النار، ~~.(1) ~~فإنها ، إذا كانت لهب(1 ، كان لونها على قدر ما يخرج من امتزاج طبع النار ولون المادة؟ # لأن مادة النار أجسام أرضية أو مائية تظهر فيها اللزوجة الأرضية كالأدهان والصموغ ؛ ~~وهذه أشد انحصارا من باقى الأجرام ، فإن كانت الأدهان كان فيما يعلو من اجزائها التى ~~استعالت [أجزاء] نارية (2) ، فسلكت بحر كتها مسلك النار بالحركة النارية والحار أجمع ، ~~أعنى من الوسط ؛ فكان قبول تلك الأجزاء لشروق النار عايها بلون أصفى من الوان الأرضية ~~القى تشرق عليها النار، أعنى الأجزاء الأرضية التى تتحلل فى النار كأرضية الخشب وأرضية ~~للعادن، فتصير ألوان بعضها إلى الخضرة، وبعضها إلى السواد وغير ذلك من الألوان، ~~فترى لذلك النار اللتهية جما ذا لون ، صائرا(2) ، لاميتشف له ، لأنها ليست بنار صافية ~~من الأجام الأرضية بل مشوبة بالأجزاء الأرضية القى استحالت نارية من مادة الثار، ~~وسلكت ملك النار ممتزجة بها، إذ صارت لها القوة النارية والفعل النارى، وليست ~~بنار محضة . وهذا من أعظم دليل على أن اللون من جميع الأجسام للمتحصرة لا فير . # ومن الدليل على أن هذه الألوان التى ترى فى اللهب للأرضية(4) وبالأرضية ، أنا إن ~~أدنينا جسما ، مما له الالتهاب والاستحالة ناريا ، إلى الجو القريب من الجر الذى قد تحلل ~~لطيفه () السيال وبقى مدحصره الذى هو أغلظ ، التهب نارا من غير أن يماس الجر، إفا ~~كان على سمت سيلان النار من ذلك الجر ، أعنى على سمت الخط المستقيم الذى يخرج من ~~(1) مكذا ms469 الأصل ، على أن يكون فل الكينونة تاما ، وبمكن اصلاح النص حكنا : فإنها (أى ~~النار) اذا كانت لهيا . # (2) الى منا الكلام غير تام ، إلا إفا اعتبرنا كلمة : نارية اسم كان مؤخراء وفى هذه المه تكون ~~النارية مصدرأ صناعيأ واأقضل أن تكون صفة لكلمة : أجزاء ، مقدوة : ولوك زدناها للابضاع. # (3) ف الأسل: جسم فولون صاس: ~~(4) بمد للأجزاء أو للماده اأرضية . # () صدجزهه هير الأرضى: PageV02P110 ~~============================================================ ~~مركز الأرض ويخرق ذلك الجمر . فهذا دليل واضح على أن المليب نارا نارة، فالجسم الذى ~~يلى الجر تار. وقد ترى البصر ينفذ فيه ولا آيرى له لون ألبتة ، لأنه قد عدم ممازجة كثرة ~~جسم المادة و[] سيلانه معه (1) . وإنما تستحيل فى تلك الحال المادة بكمال نارا أولا أولا، ~~حتى لا يبقى فيها من الجسم الذى يمكن أن يستعيل نارا البتة شىء ، كما يكون فى بدو(6) مماسة ~~النار للمادة، فإنها تحيل بعض للمادة نارا وبعضها جسما ناريا، يتحرك حركة النار ويسيل ~~عمتزجا بها، إذهو بالطيع مريع التحلل كثير الهوائية، فيرى بامتزاجه بالنار التامة بشروق ~~النار عليه " ما وصفنتا من الألوان . # وكذلك النار الكلية المحيطة بالهواء لا يحس(6) لها لون أيضا ، وهى معدن النارالتى ~~(4 ~~لادثور لها، حتى يشاء بارئها ، جل ثناؤه ، أن يدثرها معا، كما خلقها مما (4) . # فإذ طبيعة الجو كله غير قابلة لضياء إلا ما كان منه منحصرا ، فإن طبيته إذن ~~الاظلام . فإذا كانت طبيعته الاظلام ، وكان الضياء بانفعال المنحصرات من قوة الشمس، ~~أعنى الأرض وجميع الأرضيات التى عليها والأشخاس السماوية المنحصرة ، أعنى أجام ~~الكواكب فإنه بين أنها منحصرة، إذ بعضها يكسف بعضا، فإنا ترى القمر يسترها ~~و0)، ~~جيا بجه، فبين أنه منحصر لامشف(4)، وقد رأينا بعض الحمسة التحيرة يستر بعضها ~~بعضا ، الأسفل منها الأعلى ، وهى الثابتة ح، وكان الجو الحيط بالأرض ينفعل مضيئا ضياء ~~ضميفا بما فيه من الأجزاء المتحللة الأرضية النارية ، بالحرارة التى قبلتها من انعكاس الشعاع ~~من الأرض، وثى (6 ما فوقنا من الجو المظلم بما ما زجه من الضياء الأرضى والضياء الكوكبى ~~لونا متوسطا بين الظلام ms470 والضياء ، وهو هذا اللون اللازوردى . # (1) ما ين الهوسبن زيادة اجتهادية للايضاح . # (2) مكنا الأصل ، ولد ابيناه طى حاله . # (4) ف حاش الخطوط كراءة أخرى : لا يحصل: (4) ن دنة واحدة . # (5) ف هامش المخطوط فراءة أخرى : لا متشف له . # (6) ف الأصل : راى وقد أسلناها وهذه الكلمة مى أول التتيجة النى يدأت ملدمتها ~~هوله : فإذا كانت طبيته الإظلام 000 PageV02P111 ~~============================================================ ~~ذإذن قد تبين أن هذا اللون ليس لون السماء * وإنما هو شىء يعرض لأ بصارتا ، لما لاقاها ~~من الضياء والظلام ؛ كالذى يعرض لأيصارتا ، إذا نظرنا من وراء جسم مشف من الأجام ~~الأرضية ذى لون ، إلى الأشياء للضيية ، أعنى القى فى الشروق ، فإنا نراها ممتزجة الألوان ~~من ألوانها الخاصة بها والوان المشف معا، كالذى نرى إذا نظرنا من وراء زجاجة ؛ فإنا نرى ~~ماخلفها بلون بين لون الزجاجة ولون المنطور اليه من وراء الرجاجة . # وهذا فيما سألت عنه ، من علة ما نحس من هذه اللازوردية التى ترى فى جهة السماء، ~~كاف، كذك الله الهم من جميع امورك ، والحمد له رب العالمين حمدا كفاء نعمه على جميع ~~خلقه، وبما هو متحق لجلال (1) ربوبيته. # تمت الرسللة، والحد له رب العالمين ، والصلاة على محمد وآله أجمعين . # (1) يمكن الأصل فرامتها: بجدال أو لجدل والمسى بحب ما هرأحلية : مسحق، عل ~~انها اسم اعل أواسم مفمول* PageV02P112 ~~============================================================ ~~رسالة الكندى ~~فى العلة الفاعلة للمد والجزر(1) ~~هذه رسالة من أهم رسائل الكندى، لا من حيث موضوصما الأساسى فحسب ، بل ~~من حيث ما تثم هنه من طريقة الكتدى فى البحث، أيضا . # يبدا للؤلف بالكلام عن المد وأنواعه الطبيعى والعرضى - ويستطرد من ذلك ~~إلى الكلام عن عيون الماء وأنواعها ، وكيفية تكوينها ، وعن أنواع المياه الظاهرة على وجه ~~الأرض والباطنة فيها ، وعن أحوالها وقوانين نشأتها واستحائتها ، ثم يتكلم عن بعض ~~الأجرام السماوية ومرعتها واحجامها وبعدها عن الأرض حكما كان ذلك معروفا فى عصر ~~الكندى = وعن فلها فيما على ظهر الأرض، ويتكلم عن الد وأنواع الاضطراب الناشثة ~~فى الياء البحرية والبرية = بسبب التفن والنتن ، وينتهى بالكلام عن للد والجزر ~~كناها الماى ms471 : ~~الوللهم هوما نجده فى هذه الرسالة من روح الطريقة العلمية الموضوهية ، والوصف الدقيق ~~لظاهرات ، والتمحيص لها بالاستناد إلى إجراء التجارب . والكتدى لا يقصد من التجارب ~~التق نجدها عنده إثبات نظرية خحسب بل هو أيضا يريد احيابا أن يسقوثق من حة ~~ما يحكى من آراء القدماء ومن صدقهم فيما لاحظوه ، كالذى نجده من اهتمام الكندى بعل ~~تجربة لنمحيص حكاية لراى لأرسطو . ويبين الكندى منهجه الايجابى فى البحث بقوله : ~~" إن الشىء إذا كان خبرا عن محوس، لم يكن نقضه إلا بخبر عن محسوس، ولا تصديقه ~~الا بخبرمن حوس ~~(1) ذكرها له ابن النديم (ص 261) وابن أبى أصية (=1 ص 213) والففعلى (س 246)، ~~ويذكرها المعردى فى صوج اتمب (=1 ص 203 من السبعة اأوروية) وفى التنبيه والأشراف " ~~1 . ليدن 1493 س51 . هذا ولم تصل الينا حت الآن الصورة الشمية النى حاولنا الحصول عليها لنسخة ~~أخرى خطوطة من هذه الارسالة . وستنبه فى الاستدراكات على ما لد يكون بينها وين النسخة التى تحت ~~دنا من خداف . PageV02P113 # ============================================================ ~~161 ~~انا لنه الرحمزالحم ~~ا* ~~وما توفيقى إلا بالله ~~ال رسالة يعقوب بن اسحق الكندى إلى بعض إخوانه ~~فى العلة الفاعلة للمد والجزر ~~سددك الله لهزك الحق، وأعانك على نيل مستو هراته ~~سألت ، أسفك الله بمطالبك 1 من العلة الفاعلة للد والجزر؛ وقد كنت اظن أنه ~~قد تقدم عندك من أكثر الأقاويل التى سمعت مناما فيه الكقاية فى ايجاد ذك(1) . # وقد رسمت لك من ذلك قدر ماظننت بك إليه حاجة ، وبالله التوفيق وهليه توكلنا . # أول ما ينبغى أن تقول فى ذلك بأن نبين للد والجزر ، فتقول : إنما شحمى بهذا الإسم ، ~~أعنى الد ، زيادة الجسم الرطب ، أعنى للاء ، زيادة طبيعية؛ والزيادة الطبيعية إنما تكون ~~من صغر إلى عظم ، لا بزهادة مادة . وإنما رسمت بهذا الاسم الد البحرى الذى ذكرت ~~أن بحثك هته ، لأن هذا الاسم ، أعنى الد، قد يستعمل فى حالين ختلفتين : ~~احداها استحالة للاء من صيغر الجسم إلى عظيه، وهو الد الطبيعى . # والأخرى زيادة الماء هانصباب مواد فيه ، وهو الد العرضى؛ ms472 وهذا للد العرضى كثير ~~فى الأنهار والأودية والفيوض التى أصلها من الأنهار . # (1) وجد العىء أدركه وأصابه وظفر به جعد ذعابه ، ووجد أيضا من أضصال العلوب جمض علم وأدوك ~~فى هاخل النفس، وأوجد اة إنانا أغتاه وأوجد فلاما مطلواه أظفره به ومخى الايجاد نا هو اعلام ~~أو اثبات ذلك ، أو ييانه والتعرف به : PageV02P114 ~~============================================================ ~~فأما البحار فإن المواد التى تصبه فيها لا تظهر بها زيادة فيها ، لصغر قدر للواد صد (1). # قدر البحر ، وأن الأول "الأول مما يفيض منها فى البحار يحله (2) الجؤ بدور الشس ~~والأشغاص العالية ، أولا أولا ، فيصير بخارا ، وينقد سحابا؛ ويصير مطرا وثلجا وبردا ~~عائدا إلى الأرض ، سائلا إلى البحار ، دائما بهذا الهور أبدا ما بقى العالم . # فأما المنصب من الواد من هذه الأشياء ، الق حددنا ، الآنية من العلو ، مما ارتفع من ~~الأرض والبحار (2) ، فظاهر فى الزيادة فى الأنهار والأودية والفيوض والعيون والأحساء(") . # فقبين إذن أن رسم المد الذى فى الأودية والفيوض والأنهار والأحساء إنما هو زيادة ~~للاء فيها بمواد تصب إليها. # فأما الميون، فقد تكون الزيادة فيها بصلقين . # إحداها أن هذه [المواد] النازلة من العلو تصير إلى الأرض، فتقبلها بطون الأرض * ~~وأن لها بطونا ، أعنى أودية فى باطنها ، كالعروق فى أبدان الحيوان ، التى يجرى فيها الدم *. # ثم تظهر فى بعض للمواضع ياحدى حالقين : ~~اما أن ترشح إلى تربة ظاهرة أو باطنة فإن كانت ظاهرة سميت عينا متوشة (6) ، ~~وان كانت باطنة ، فاتهى الحفر بالمهنة(6) إليها ، سميت قليها (4) ؛ وإن كان ظهور الماء فيها ~~دشحا بريا سميت حسيا(ه،. # (1) أى بالتسبة هدر البعر: ~~(2) حكتا الاسل . وربما كات تحرينأ من : بحيله . # (3) غير مقوطة فى الأصل، والأغلب أن ارتفع هنا بمضى تيخر. # (4) الحسى بفنع أو كسر ثم سكون ثم ياء مشحرك أو ألف ممدودة هو السهل من الأرض يستلع ~~ليه الماء أو فلظ قوله رمل يجع ماء الطر، وكلما تزح منه دلو اجتعت أخرى وجممه أحاء وحساء : ~~(5) الوهل الماء الليل . # (6) فى الأسل فير متقوطة ، والفصود هو الصل والطرق المنامية ~~() فى الأصل : كليا . والقليب البثر لأنها ms473 كلبت لها الأرس بالطفر، وجمها قلب بضم ثم ضم أو ~~كون، وال (4) منا مفرد . PageV02P115 # ============================================================ ~~وهذا الحسى أيصا على حاليين (كذا) : ~~اما قريب من وجه الأرض، فيسى حثيا، ولا يعكر عن اسمه؛ ~~(14 ~~واما أن يكون بعيدا من وجه الأرض ، فيسى ركيا (1) ، وهذه الركاها أيضا : ~~اما أن تكون مفردة أوحادا ، فتسمى بأسمائها : ركايا، ققط . # وإما أن تكون كثيرة ، تنبث من بعضها إلى بعض لقربها() ، حتى تجتمع بمائها ~~أجمع فى ركى، فتسى فقيرا() . # وهذا الفقير ، وهذه الفقر، إنما أسيحت (4) عفى وجه الأرض ، اذا كان مبتدا ~~ركاياه(5) من مواضع أعلى ، وحطت إلى مواضع أسفل وأعبط ، وكان من الأرض شىء ~~أهبط وجهما من وجه الماء ، الذى فى الفقير الأعظم ، الذى يفيض إليه ماء الركاما . # ور بما لم تكن اساحته (5) على وجه الأرض، فينزع بالدلاه ، فما كان منها غزير الاء ~~فير منقطع فى دور السنة كلها سميت السدم(6) والأعداء(2) . # وقد تسمى سوائل هذه الرشوح هيونا بالإسم للستعار. # فأما المين خاصة فهى النوع الآخر ، وهى الخروق النقجرة من بطون الأرض افجارا . # وبطون الأرض هذه تقبل اللماء على وجمين . # أما إحدى الجمتين فما حد دنا من [ الماء] النازل (4) من اللووالواصل إلى بطون الأرض ~~(1) كذا الأصل وركى الأرض وأركاها ركوا واركاه حفرها، والركية البثرفات الماء وجمعها رك ~~وركايا. # 2) أصل: بفربها: ~~(3) القهير خرج الماء من فم القثاة، والفقر بخم الفاء والقاف آبار ينقذ جضها الى جض ~~(4) فى الأصل : اتحت، من فير نقط، ولعلها لغة ف صاح، أو لسها تريف من : كيت ~~وانما اصلمناها بحب مايلى ~~(5) أصل : وكايها دون هط ، فأما أن تكون ركاها أو ركالعا : ~~(2) اساع بمخى أجرى: ~~(7) السدم ، بفتح أوضم ثم ضم، من الماء هو للتدفق والجع أستام وسدام . # (4) فى الأصل : الأمراد ولم نهتد للى وجه لما ، حنى أرشدتا لها مشكورأ صديلنا الذ كنور حوق ~~خيف ه والعد هو الاء الجارى الدى ل مادة لا بهطم ~~(9) اللام الأخيرة من هذه الكلية سافطة فى الأصل، وما صبق بدل هى متها على هنا الوجه" ~~الفصود الاء PageV02P116 ~~============================================================ ~~بالنشن(1) ؛ والثانى الداخل من ms474 وجه الأرض من خروق الغارات (6) التى فى بطونها ، ~~أعنى الأودية التى فى بطونها . # وكذلك خروجها لمعنيين اثنين : ~~أما أحدهما فبلرشع؛ ~~والآخر بانفجار من الخروق التى حددنا، تسيل وتسيح على وجه الأرض، وهنه هى ~~للسماة هيونا () فوارة ، لأن القائر منها ([ما2 كان على وجه الأرض سيله (2) . # (4) ~~فأما الخرارة فربما كان [ الماء] منحطا من عل إلى أسفل، فكان لجريه صوت ~~خريرى ؛ وهذا أبلغ العيون نفعا ، إذا تساوى غيور (5) أقدار الملوة (() ، لأنه ينفذ فى الجرى ~~بسرعة ويغور فى الأرض، ويكون الطف من الهابط ، بشدة الحركة فى جربه . # فأما كون الماء فى بطون الأرض فيكون بحالين : ~~أما أحدها قالجارى من على (4) ، كما وصفتا؛ ~~4 ~~وأما الآخر فالمستحيل فى بطون الأودية . # فإن ظاهر الأرض ، إذا حى : برد باطنها لاقتسام الكيفيات الواضع المتضادة، كما ~~حدوتا فى غير موضع من أهاويلنا وأثباتنا (4) فتبرد بردا شديدا ، فيستحيل الهواء الذى فى ~~الأودية ماه ؛ لأن الهواء والماء مشتركان فى الكيفية النفعلة ، أعنى الرطوبة ، متضادان فى ~~(1) لشف للاء ف الأرض شرب ونهب فيها : ~~(2) فى الأصل : مغلرات . # (3) ف اأصل : عيون . # (4) كنا الأصل ومكن اصلاح الجملة على أكثر من وجه . ولد زدتا كلمة : ما، على صبيل ~~الإصلام (5) كفا السارة ومى قير منقوطة والصمزة المتوسطة هير مكتوبة ولبل المفصود : ~~افا تساوت ملادير الماء فى فورها فى باطن الأرض ~~(6) الفصود مادة الماء ~~(7) كذا الأصل وهو جائز لفة ، عل أن تكون اللام ساكنة والياء متحركة بمعنى المكان المرضع . # (4) الكلمة فير مقوطة . وربما كان المصود جع : ثيت، وهو العىء الدون وعكن إصلاح ~~حنه الكلية على وجوه كثيرة ~~(4) PageV02P117 ~~============================================================ ~~الكيفية الفاهة ، أعنى الحرارة والبرودة ؛ فإذا استحال الهواء باردا، وهدم الحرارة، صار ~~عصرأ هارها رطبا، وهذا هو الماء . # وقد يعرض فى التلب (1) البعيدة الصق مثل ذلك ؛ فانه إذا صادف الحفر موضعا ~~رملا هذبا(6) أو حجر يا فير مستحيل الكيفية إلى الكيريتية أو الشبوية (2) أو ما أشبه ~~ذلك من الكيفيات الدالة على الحرارة أو ما أشبه ذهك (4) ، أو اتتهى إلى طينة هذبة(2) ~~حرة، واشتد برد للوضع الذى انتهى اليه الحفر، استحال ms475 الهواء الذى فيه ماه . # وقد يعلم ذلك حسا بأن يوضع فى القليب ، فى قراره ، طرجهار(5) أو إناء قريب(6) من ~~ذلك الشكل. # فإن أصبت الإناء ، إذا اجتمع الاء فى البثر، غرق (2) ، علمت أن للاء حدث من استحالة ~~الهواء، لأنه استحال من باطنه كما استحال من خارجه . # وان أصبت الإناء طافيا على الماء ، فاستدل بذلك على أن الماء توشل ورشح تحته، ~~فأعلاه فوقه ، فبقى عليه طافيا، ولم يستحل فى باطنه شيء : ~~وان أصبت الاناء قد استحال فى باطنه شىء من الماء ، وهو طاف (4) فوق الاه، والاء ~~فى البئرأ كثر من سمك الأناء ، قاعلم أنه من العلتين جميا ، أعنى أن ماء البثرتوشل ~~حيا(4) واستعال هواه معا ، لأن(10) توشله اكثر من استحالقه . # (1) جع قليب وهو البثر الحفورة. # (2) الكلة غير منقوطة فى الأصل موقد ضبطتاها على ضوه الكلام التالى مباشرة وعلى أساس ~~القابل التى يشير اليه المؤلف وربما أمكن ضبطها على أكتر من وجه : فرن، أى طينى مكون ما ~~د السيل من الطلمى أو هدق فى معنى الحصب الصالح للزراعة ~~(4) فى الأصل : صبوية ولد ضلناما على أن تكون صفة من العب ، وهو الحبر المعروف : ~~(4) مكنا الأصل ، وفيه تكرار. # (0) اللرجهار أعبه بكاس اعراب: (1) ف الأصل : قريا . # (4) أصل : طافى. # (2) اى غارقا او راسبا . # (9) لعل هذه الكلمة بمعى الرحح ، ولما كانت فبها نبرة أكثر من نبرات كلمة : حا، فى أول ~~هذه الشفرة واققرة الثالية ، نقد تركت فراء تها لى مامى هليه دون استباد إمكان تصحيحها . # (10) كنا الأصل = وربما كانت تحريها من : الا أن . PageV02P118 # ============================================================ ~~وقد يمكن أن يوجد حسا على وجه الأرض كيف يستحيل الهواء ماء لشدة البرد ، ~~بأن تأخذ زجاجة قنينة أو ما أشبه ذلك ، فتحشوها بالتلج حشوا تاما، ثم تستوثق من ~~سد(1) رأسها، ثم تزنها وتعرف وزنها ، ثم تضعها فى قدح تقرب ارجاؤه من ظاهرها ، ~~فإن المواء يستحيل على ظاهر القنينة كالرشح على الفلال (6)، ثم يجتمع منه شىء له قدر فى باطن ~~القدح ، ثم يوزن الإناء والماء والقدح معا ، فيوجد وزنهما زائدا(6) على ما كان قبل . # وقد ms476 يظن بعض الأغبياء أنه ترشح النلج من الزجاج؛ والماء الذى هو ألطف من الثلج ~~وأدق مسلكا وأحى من مس النلج يعسر نفاذه من الخزف التخلخل منه الجديد (4) ، ~~فأما الزجاج فلا حيلة فى إظهاره مته أبدا، فكيف ينفذ منه الجسم الغليظ البارد النعصر . # فقدبينا المد الذى يعرض بالمواد ، والمد الطبيعى الذى ليس بمواد، أعنى زيادة جسم ~~المادة زيادة طبيية ، لا بمادة منصبة فيه بل بالاستحالة . # وهذا الطبيعى يكون بحمى الأجسام أولا ، فإن كل جسم حمى احتاج إلى مكان أوسع ~~منه، وهذاموجود حا بآلة تتخذها(5)، توجد(6 ذلك عيانا : [و](2) هو أن تكب(4) قنينة ~~أوما أشبهها من زجاج كهيثة المساقى التى تتخذ للحمام بقدر ما يترك راس القنينة على وجه مطح ~~الاء وترصدها فإنه كلما ازداد الهواء حرا نش (6) الماه بما يخرج من الهواء الذى فى القنينة ، إذا ~~1149)04 ~~تغير الهواء إلى الحرارة بالإضافة إلى ما كان عليه أولا ، أعنى مند نصب الآلة، وعظم جسمه ~~لذلك ، فاحتاج إلى مكان أوسع ، فزم (10) الماء الذى فى الإناء وخرقه خارجا ، وكان ظرقه ~~(1) كنا الأصل والعنى مفهوم تاما، ويمكن ضبطها على فير وجه . # (2) م لله ضم الفاف . # (3) اصل : زائد . # (4) كذا المارة ومظبها فير مقوط والجديد صفة لخزف شأنها هأن التغلغل، ولن ~~حابت هذه على البدل . # (5) فير منقوطة ف الأصل . # (9) ن تدلنا وغلتا وتجنا قرد ~~() حل هذه الواو القى زدتاها بياض ل الأصل . # 4) د علبها:(9) لش الغدير شا وشيشا أخذ ملاه فى التضوب ~~(10) ى دفع: PageV02P119 ~~============================================================ ~~فاخات كالنشيش صغار بقدر تغيره إلى الحرارة؛ فإذا برد الهواء بالاضافة عما ما كان عليه ~~فى وقت حميه انقبض واحتاج إلى مكان أضيق ، فصغر جسمه فى الاناء ، فاحتاج إلى أن ~~يجذب الماء ليملأ المواضع التى كان فيها قبل حميه الجزء (1) الذى خرج خارقا للهماء، فرآى ~~الاء عيانا صاعدا فى عنق القنينة جائزا وجه سطح الماء علوا ، إذ ليس فى العالم فراغ من جسم ؛ ~~فتى زال جسم عن موضع ، جذب إليه الجسم الماس له إلى خلاف جهة حركته الطبيعية، أعنى ~~القراغ من أحد الجسمين لا ms477 الفراغ المطلق (2) . # فتبين بما وصفتا أن الأجسام اذا حميت عظمت وإذا بردت صغرت . فاذ تقدم بيان ~~ذلك فلنقل الآن ما العلة المحمية للهواء والماء ، وما العلة المبردة فنقول : ~~ان كخمى الأرض والماء والهواء يعرض لحركة (3) الأشخاص العالية عليها، أعنى الحركة ~~الدورية، فإنا نحس جميع الأشياء إذا تحركت على شىء أحمته ، حتى ينقدح من ذلك النار، ~~فإنا نجد الخشب إذا حك على الخشب حركة(4) سريعة ، قدح النار؛ وكذلك نراه فى ~~الحجارة والحديد وغير ذلك من الأجام الرخوة ، إلا أن ما ينقدح من النار، فى قوته ، على ~~قدر قوة الجسم الفاعل له . فما عظم من ذلك واشتدت الحركة وقوة الجسم الفاعل لذلك ظهر ~~ظهورا يينا ، حتى ئرى مع ضياء الشمس وضياء النيران (6)؛ وما صغر وضمفت قوته ، خفى ~~ذلك ، ولم يظهر مع ضياء الشمس والنيران وظهر فى الظلام . فإنا إذا قرعنا جسما ضعيفا فى ~~(1) فى الأصل : الجزو والقسود هو جزء الهواء الذى خرج: ~~(2) التس كله كما علناه ويظهر آه لد سفط نه شىء، ولا شك أن فيه بض الأجزاء شلأ ~~والشجربة مفهومة ، ومى تتلخص فى أن هلب لينة فارهة طويله العق فى إناهء به ماء ثم تسختها، فند ذك ~~مغن الهواء ويتخرق الماه خارجا، فإذا بردت القينة ارتفع فيها للماء ليحل حل الهواء التى خرج بالمرارة ~~(3) يمكن لراءة اللام فى أول هذه الكلمة باه والأنخاس المالية مى الكواكب والأجرام ~~السمارية بالاجال . # (4) كذا الارة فى الأصل وللعى واضح . ولكن يجوز أن هنا تحرقا، بحيت يكون الصواب : ~~يد الحعب لفا حك لى الحخب حكة (حكا) سريعة (سرحا) لخ أو بح حك على المحغب بركة صريحة الخ: ~~(5) مكذا الأصل ويحوز أن يكون هنا تحريف هن : الثيرآن ، النيرات * PageV02P120 ~~============================================================ ~~الظلام ، ظهرت النار، حتى ربما وتى فى الثوب يتفض أو يمسح باليد مسحا بحركة سريعة ~~أو الوبر أو بعض الحيوانات الوبرة فضلا عن الأجسام الصلبة (1) . # وأيضا فإنا نرى الأشياء المتحركة حركة سريعة ، سيما حركة الذى (6) يحمى حميا ظاهرا ~~لجسم، ويحمى من الهواء ما قرب منها، كما نرى ذلك فى ms478 الآلات التى تسمى الخذاريف (3)، ~~أعنى القلتك (1) المتديرة ذوات التقبتين المنظوم فى تقبها خيط واحد (5) موصول الطرفين، ~~اذا وضع فى الخيط أصبع من احد جهق العلكة ، ومن الجهة الأخرى أصبع من اليد ~~الأخرى ومد ، حتى يسترق(6) المد طول الخيط الموصول الطرفين، ثم خرك حركة تدير ~~الفلكة، ثم جذب باليدين جميعا ، فإذا انتشر الأقل(2) ، أرخى بعض الارخاء، ثم جذب، ~~يفعل به ذلك صهارا متواترة، فاذا أدنى من بعض الجلد من فير أن يماته ، حس العضو ~~الذى دنا مله حرارة بينة . # وقد ذكر ارسطو طالس (4) ، فيلسوف اليونانيين ، أن نصول السهام ، إذا رمى بها ~~فى الجو، ذاب الرصاص اللصق بها (1) ، الموصول بالنصول . # فأما نحن فإنا ظتنا أن الحكاية عنه زالت بعض الزول (10) ، لأن ذوب (41) الرصاص ~~410)1 ~~الممسك لأجزاء الحديد المولد له (12) لا يذوب ، اذا كان فى نار المدة التى للسهم أن يخرق ~~(1) حنا هو مبدأ التنبه لكهرباء الناشئة من احتكاك الأجام بضها بض ~~(4) ينى العىء الذى ... الخ . # (3) غير مهوطة، ولاشك أنها جع خنروف، وهو يصقه فيمايلى وصقأ منصلاه وهوما يلسب ~~الصبيان . * اسؤ القيس ف وصف فرس: ~~دربر كخذروف الوليد امره تاع كف بخيط موشل ~~(4) جع فل، بكون اللام: (5) أصل : خيطا واحدا. # (6) مكذا الأصل؛ ويجوز أن يكون هنا تحريف عن : بستفرق . # (2) مكنا الأصل؛ ولمل الفصود : فإذا تور وأنشد الجزء الأتصر . # (4) كذا الأصل: ~~(9) فى الأصل: *. # (10) فى الأمل : زل، وللقصود هو أن الحكاية حرنت بض التعريف . # (11) الأعلب أن ركون هنه الكدة زائدة . # (12) مكذا الأسل ولا ضرف لهوجها . ويجوز أن تكون عبارة : الولد لها ، زأدة . PageV02P121 # ============================================================ ~~بها الجو حفزا(1) ، وليس يمكن ان يحى الهوله بقدر اشد من [ أن ](2) يصير نارا . # (43 06 ~~وأيضا إن السهم ، بخرقه () للهواء فى كل حال (4) ، يمامته هواله جديد . # 447 ~~وقد جر بنا هذا القول ، لأنه كان صدنا ممكنا، لكن لنصنع التجربة بهاته الهنة (5)؛ ~~فإن الشىء إذا كان خبرا عن محسوس، لم يكن قضه إلا بخبر عن محسوس، ولا تصديقه ~~الا بخبر هن حسوس. # 4 ~~فملنا آلة كالسهم ، موضع نصلها كرة من قرن(6) ، وثقبتاها ثقبا ms479 خارقة إلى الكرة ~~موازية لطول السهم ، وأمكتاء12 بواطن التقب برصاص رقيق، ثم رميناها فى الهواء عن ~~قوس شديدة ، فوقت السهام إلى الأرض، ولا رصاص فيها . وليس بمدفوع (4) أن يكون ~~(4 ~~جرى الهواه فى تلك الثقب بالحفز(4) الشديد ، فقشر الرصاص، وقلعه من غير إذابة، لأنا ~~وجدنا رانحة ما حول تلك الثقب ، رانحة القرن الذى قد متته النار . # فتبين بما قلنا - وأشياء كثيرة لا حاجة بنا إلى ذكرها فيما قلنا من الكقاية هن إلانة ~~ما أردنا إبانته - أن الحركة محدنة حرارة، أعنى حركة الأشخاص العالية على الجرم ~~الأوسط ، أعنى الأرض وللاء ، وأن إحدى المتحركات على الجرم الأوسط (10) ، ياحماته، ~~اعظم الأشخاص المتحركة عليه واسرعها عليه حركة وأقربها منه (11)؛ وأحرى الواضع من ~~(2) زدنا كملمة أن، لأنه لا بد منها لاسخامة العبارة ~~(1) يعنى اشطعا فى الجو: ~~(3) أصل: خرله ومحوز أيضا أن تكون قد حفطت تبلها كلمة ماه مثل : عند، أوما أضبهها . # (4) يعنى فى كل لحظة . # (0) حكنا الأسل، ومعظه فير مقوط أصلا، ولعطل ~~الللمود هو هذا: لتمل التجرية بهذه الطريية من التحيص . ويجوز آآن بكون فى النص حريف وكلة : ~~لكن يمكن فراء تها : لأن . وكلمة لنعنع يمكن فرامتها : لنتبع ، لفقفع . # (6) كذا الأصل، وللقصود أن الكرة من فرن البهائم . # (7) كذا الأصل ، والعى لأنا . # (8) أى ليس بباطل ولا بمتحيل: ~~(9) أى بالاندفع والاطلاق السريع فة الجو (10) يعنى عول الأرض. # (11) لاعك أن القصود هو العمس، لأنها تجتمع لها الصفات التى تجطها أهم الكواكب أو الأشغاس ~~العالية ، كما جبر الكندى، بالنبة للأرض ، كما حبلى راجع ايضا رسالة الكتدى فى السلة الفريبة ~~القاعه لكون والفاد، فى الجزء الأول من هذه الرصائل PageV02P122 ~~============================================================ ~~الجرم الأوسط بشدة الحنى الدائرة منه المظمى ، التى هى الدائرة التى يرسمها الجرم للتحرك ~~عليه فى سطح واحد10. # فأما القسر فأقرب () المتحركات على الجرم الأوسط من الجرم الأوسط ، لأن كره نهاية ~~الجرم الأقصى، للتحرك حركة مستديرة ، من جهة الجرم (3 الأوسط . فأما سرعته فى ~~الحركة على الجرم الأوسط ، فإنه يدور عليه دورة كاملة ، 33 زمانا ودقائق الحركة ~~الوسطى ، أعى بالرمان من ms480 هذه الأزمان ما يطلع مته جزء من 360 من دائرة ~~معدل النهار(4) . # فأما الشمس فقدور على الجرم الأوسط دورة كامة 6ع زمانا ونط دقيقة وح (5) ~~ثوان(6) ، بالحركة الوسطى من هذا الزمان ، فهى أسرع حركة عليه من حركة القمر. # وأما زحل فانه يتحرك على الجرم الأوسط دورة كاملة عهع زمانا ودقيقتين، بالحركة ~~الوصطى من هنه الأزمان . # فزحل أسرعا حركة (2) إلا أن بعده من الأرض ، فى آبعده الأبعد ، على ما أتى به هلم ~~المساحة(4) ، مثل نصف قطر الأرض عشرون الف مرة ~~فأما القمر فإذا كان فى بعده الأبعد : كان بعده من الأرض مثل نصف قطر ~~(الأرض(4)) 660 مرة ودقائق . # (1) مكذا الأسل، والتمود هو خط الاستواء : ~~(2) الهمر أهرب الأجرام السماوية من الأري ، لكنه لهس أعظمها تأتبرا فى الأرض ~~(3) فى الأصل: جرم: ~~(4) الفصود بالرمان هو البوم وبلاحظ أن دورة النمر الظاهرية تحناج الى 473 يوما لأن ~~اليوم الصرى أقصر من البوم الشى : ~~(5) كذا الأصل، ولا أعرف القابل لهذه الاختصارات ، إلا أن تكون على حساب الجل : ~~والاختصار الأول يمكن أيضأ ف الأصل فراء ته : يط ، يظ راجع الاستدرا كات . # (6) ف الأصل : ثوانى : (4) كذا اأصل ولنلاحظ أن سرعة حركة زحل ، ~~ب كلام المؤلف * مى فريا سرهة حركة الضمس، والكندى يسرف بذاك فيما يلى. ومن الصحب ضبط ~~الارثام، الا بعد سرفة علم القاك النديم . # (4) علم الساحة يدا ، بحب كلام الكندى فى ختلف المواضع من رسائله ، على علم قياس المسافات ~~والأساد والسطوح والأحبام (9) زدنا كلمة تأرس، تشيا مع جه لام المؤلف . PageV02P123 # ============================================================ ~~فأما الشس فإذا كانت فى بدها الأبيد، فإن بعدها من الأرض، مثل نصف قطر ~~الأرض 1260 صة. # فأما جسم القسر فقريب من جزء من 40 [ جزءأ] من الأرض . # واما جسم الشمس فثل الأرض 166 وثلاثة أثمان . # وأما جسم زحل فاقل من 90 صرة . # والشم أعظمها جميعا قدرا صدها (1) ، وحر كتها فى السرهة قريبة من حركة زحل، ~~وبسدها منه (2) ، على قدر عظيها وصرعتها ، أقرب ، وهى أشد المتحركة على الوصط تأثيرا ~~فى الجرم الأوسط (3 . # فأما القمر فلشدة قربه ms481 من الأرض واثتلاف نسبته إلى نسبة كرة الماء والأرض، كما ~~أونحتا فى أقاويلنا التأليفية (4) ، فإن نسبة موضع كرة القمر من العدد إلى كرة الماء والأرض ~~( واحدة ()2 ، الا أن فسله فى الماء اظهر لسيلانه وانقهاده للحركة ، فأما فى الأرض ، فإنه ~~وان كان يينا جدا فيما يظهر من نمو الناشئات منها فى الحرث والنسل، عند تفقد ذلك، ~~فإن فعله فى الماء أبين كثيرا . # فأما أفعال الشمس فإنها فى الهواء والنار أوضح ، لأن كرة الشمس من كرة النار فى نسبة ~~التضاعف لا تتبين (1) . فأما القمر من كرتهما [فنسبهه () هى نسبة الزائد جزه أ لثلاثين (4) . # (1) ن بالنبة للأرض: (4) لله يقصد من الجرم الأوسط، وهو الأرس : ~~(4) كل هذه الأرهم والتب اقامى بب معارف مصر الكدى، وحب الأثور اليونانى ~~ومن الواضح أنها تختلف ها هو معرولف اليوم . # (4) بلصد اتأويل المتسفة بنبة المناصر والأجرام السماوية بضها الى بش * من وجوه هى ~~(5) لا بدأن مكون قد صقط نا شيء من النص . ولد حاولتا اكماله على سيل الاجتهاد . ورجا ~~مكود النفس اكثر مما أضفتا . # (6) هير متوطة فى الأصل، فيكن ضبطها على نحوآخر وللسى فير واضح صتدى . # (7) ويادة ليست فى الأصل ، ولد رأينا أنها ضرورة لاسعامة المفارتة ~~(8) الأصل : جز التدين دون هط والس فير واتح هندى . راجع الاستدراكات . PageV02P124 # ============================================================ ~~فالشمس أشد اثتلافا بكرتيهما من القسر كثيرا ، وأفعال القمر فى الجرم الأوسط ، مع ~~ما يلحقه من فعل الشمس ، أزيد؛ فإنه يفعل أفعاله زمان فيبة الشمس، وظهور بدؤ (1) ~~على الجرم الأوسط . # ولذلك ماقال كثير من الحكماء ، الذين وصفوا تأثيرات الأشخاص العالية (2) فى الجرم ~~الأوسط : إن القمر متصل بالماء والأرض، مشاكل لهما ، دال على أحوالهما والكائنة ~~الفاسدة التى فى للماء والأرض. # ولذلك أيضا ماقال بعضهم : إن القمرمانآي ، عدد حاجته إلى الدلائل على ~~كون الأمطار. # وقال بعضهم : أرضى، عند حاجته إلى الدلائل على كون الحرث والنسل الكائن على ~~الأرض وبالأرض ومن الأرض ، اذا كانت أقوالهم فى ذلك خبرية مجملة . # قبين اذن أن حركة القمر الدليل الأول على زيادة الجرم الأوسط السائل ونقصانه ، ~~ركته ومسامته ms482 العلو . # وقديعرض لذلك عارض من المكان ، وذلك أنا نجد الأشياء المستمحيلة لتونت (2) تحى ~~كما(6) شديدا ، ويحصى مالاقت من ماء وهواء . وقد يحسن ذلك حكا فى الآهار والبلاليع . # فإن الماء إذا قدم فيها أماع الترية إلى حمثة(6) ولطف اجزاءها ، وشدد تلزيجها . # فإذا بطنت الحرارة فى الأرض، عند ظهور البرد على وجه الأرض، باقتسام الكيفيات ~~على المواضع المقضلدة بالوضع ، حدث فيها استغر (() واستحالة إلى اللكية (7) والدهنية . # (1) بعن طلوعه. # (2) حى الأجرام السمارية. # (4) فير مهوطة فى الأصل، ولامها كالكاف فيمكن ضبطها وتراءتها طى فير ما اخوفا . # ولدضبلتاها على ضوه الكلام التالى . والأفضل اصلاحها صكناة لشوتها . # (4) كنا الأصل، ولد احفعتا به ويجوز آن يكون الحم لغة لدعة فى الحى: ~~(5) ف الأصل : مقه دون عط والحثه مى الطينية المتلرجة ~~(9) ف الأسل : استقرا، ولا محى له . # () الن هو ما طبيته نية، ولد عشع PageV02P125 ~~============================================================ ~~فإذا تغير، فحى ظاهر الأرض وبلن البرد، أجمد تلك اللزوجات والدهانة، وحدث ~~النين، بانحصار(1) تلك الدهنية والمائية فى جسم تلك الطينة . فإذا عادت عليها حرارة، ~~أحالته إلى شدة الإحماء () ، فقبلت من الحتى أكثرمما قبلت أولا . # ولا تزال كذلك تزداد فى كل دؤر() حتى يكمل عقنها ونقنها وحخميها ، فيرتفع بخارها ~~عظيما مغالبا للحاء الذى عليها ، خارقا له (9) ، حتى ربما أهلكت تلك الأبخرة بغلظها وشدة ~~نتنها وحميها وضعف القلوب عن تنتمها من داخل تلك الآبار . # فإذا(5) لرتفعت تلك الأبخرة علا (6 الماء الذى فيها عن سمت وجمه قبل علوها، ~~وظهر فيها غليان، يغلب الهواء له ، ظاهر للحس ، وهذه الحال تسمى الخب (4) ، فى ~~كل ما(4) مرضت فيه من قائع المياء ، صغرت أو عظمت ، فيعرض فى لجج البحار، ~~التى قد عرض لطمنها هذا العرض ، فليان شديد ، وموج متلاطم سيال . ويطو سطح الماء ~~فيها علوا شديدا ، مع تلاطم الأمواج وشدة الدوى والنتن، نتآنه لا نبثاته فى الجو الواسع فير ~~مهلك ، كما يهلك نتن المواضع المحصورة فى (6) الجو كالآبار والبلاليع . # وهذا العرض مشهور عند من يسلك البحار، كما حددنا الخب، وهو نوع من أنواع ~~ظهور الماء وزيادته . # فإذ قد قدمنا ms483 ما قدمدا فلنقل الآن على الد السنوى (10) ، وهو الزيادة فى ماء البعار فى ~~وقت حدود من السنة ، فى موضع دون موضع ، بحركة(11) الأشخاص العالية، فتقول : ~~(1) القصود بالانحصار منا الانحباس والتجس: (2) ف الأصل : الاهى : ~~(3) المقصود الورة الزمانية أو الطبيية ~~(4) فى الأصل : لها: ~~(5) التص من هنا غيد واضح، ولم نره الاسراف فى التحكم فى ضاه ومعتاه مفهوم من اسشمرار ~~الكلام راجع الاستدرا كات ~~(6) فى الأصل : على : ~~(7) الأسل هير مقوط، وفى اسان المرب : بالحب بكسر الاء هيجان البحر واضطرابه . # (8) فى الأصل : كلما. # (9) كذا الأصل، والأفلب أن كلمة : ف ، زأدة . والتص كاه قير متتوط ، ويجوز أن يكون فيه عصس ~~(10) الأصل : للستوى: (11) يمكن ف الأصل فراءتها: بحرك أو :لحركة . PageV02P126 # ============================================================ ~~انا قد ذكرنا فى فير موضع من أقاويلنا الطبيعية أن الريح الجارية بحركة الأشخاص ~~المالية ريحان هما الهابتان من الأقطاب : إحداءم(6) الهابة من جمة القطب الشمالى ، [و] ~~تسمى الشمال(2) ، والأخرى الهابة من جهة القطب الجنوبى، (و]) تسمى الجنوب . # وهاتان الريحان هما سيلان المواء إلى خلاف جمة الشمس، أعنى أن الشس إقا ~~كانت فى اليل الشمالى ، سال الهواء إلى اليل الجنوبى ؛ وإذا كانت فى الميل الجنوبى، ~~سال الهواء إلى الميل الشمالى ، للعلل التى قدمنا وصفه () فى أقاويلنا التى ذكرتا فيها ~~لرياح(1) ، وهى أن الشمس اذا سامتت جمة من الأرض أحمت ذلك الجوكميا شديدا ، ~~ناتسع ، واحتاج الى مكان أوسع ، وانقبضت الجهة من الجو المضاد لجهة الشمس، لشدة بردها ~~بيعد الشمس عنها ، فاحتاج إلى مكان أضيق، فسال الهواء المقسع إلى جهة الهواء المنقبض ~~لحناج إلى مكان اضيق ، لأنه لا فراغ مطلق ولا نقصان مطلق لهجرم (5) . # فإذا كانت الشس فى الجية الشمالية سال الهواء إلى الجهة الجنوبية ، فيسيل ماء البحر ~~بحركة [الهواء] (1) إلى جهة البحر الجنوبية ، فلذلك تكون البحار فى جمة الجنوب فى ~~الصيف بهبوب الرياح طامية (4) عالية ، فيمى ذلك مدا سنويا ، وتقل الياء فى جمة البحر ~~الشمالية لسيلانه إلى الجنوب ، فيعى ذلك جزرا سنويا. # فإذا صارت الشمس فى جهة الجنوب سال الهواء بالجنوب (4 إلى جهة الشمال للعطة التى ms484 ~~قدمنا ذكرها ، فسالت جهة ماء (4) البحر الجنوبية إلى جهة الشمال، فطمت(10) الجهة الشمالية ~~(1) فى الأصل : أحدما: (2) ويمكن ضبطها: الشمأل: ~~(4) ف الأصل : ذكرها، وهى محة فى الهامش : ومفها . # (4) تجد كلاما عن الرباح مثلا فى رحاة الكندى فى اله التى لها تكون بض المواضع لا تكاد ~~عطر، وى متشورة فيا تقدم ص 0* فا بعدها: ~~(5) ويمكن الفول : لا فراغ مطلفا ولا تقصان مطلفا لاجرم . # (1) زهادة للأيضاح ~~(2) ف الأسل : طافية= ونوق شطر الكلية الأخير تعيح بجلها : طامية ~~(9) يمكن قراءتها على ضح لليم وعلى نشديدها . # (4) مكنا اأصل: PageV02P127 ~~============================================================ ~~وعلا الاء فيها ، وسمى ذلك مدا سنويا ، وقلت المياه فى جمة البحر الجتوبية وتقصت ، ~~فسى ذلك جزرا سنويا. # فإذا وافق بعض الكواكب السيارة الشمس ، وهى فى أحد البيوت الجتوبية ~~أو الشمالية، واشتد حموها(1) ، واشتد لذلك سيلان الهواء ، فكان الد النوى فى خلاف ~~جمتها أشد واكبر(2) ، وكان الجزر أيضا اشد واكبر. # فأما للد الشهرى فإنه يعرض فى كل شهر، فى الاجتماع والامقلاء، بحالين ختلفتين . # أما الاجتماع فإنه لمقارنة الشمس يزيد فى للد السنوى ، ويضعف من زيادة مثل ذلك ~~(فى الد الشهرى 9](4) لاضمحلال نوره واتكاسه إلى العلو أعنى إلى جهة الشمس : ~~فأما فى الامتلاء فيحمى الجو حميا شديدا ، وتظهر زيادته فى الد الشهرى ظهورا يينا . # وكذلك يعرض إذا ربع الشمس من الجمتين جميعا ؛ أعنى من يمين الشمس ويسارها (4) ~~فانه فى ذلك الأوان ينتص بالدنو وشدة الهبوط إلى الأرض . فإن وافق فى ذلك الأوان أن ~~يكون فى فلك حضيض تدويره ، كان الد الشهرى ازيد؛ وإن انفق أن يكون فى فروة ~~لك تدويره ، كان اقل من ذلك . # فأما للواضع من الذلك الفاصلة أبعاد ما بين الاجتماع والتربيع ( الأول )(5) وما بين ~~()3 14 ~~التريع (الأول) وللقابلة ، وما بين المقابلة والتربيع الثانى ، وما بين التريع الثاتى ~~والاجتماع ، بتصفين نصفين ، فإنها المواضع الق اذا حلها القمر، كان نقص الماء وجزره الشهرى ~~أشد ما يكون وأكبره(6) ، إلا أن الفاصل ما بين التربيع الأول والامتلاء" ([ والامتلاء) ~~والتريع الثانى، بنصفين نصفين ، أفضل جزرا من الفصلين الآخرين، أعنى ms485 اللمتوصطين بين ~~(1) ف الأسل : حماوها ~~(2) هير منقوطة فى الأصل : ~~(3) بظهر آنه كد عص شىء من الكلام منا ولد أكلناه على صسبيل الاجتهاه ولى هدى ~~الكلام التالى " راجع الاستدراكات . # (4) فصد التريين الأول والثانى، كما يلى من كامه. # (5) ما ين الضدين زادة لا كمال القابل فى العبارة . (6) غير منقوطة فى الأصل PageV02P128 ~~============================================================ ~~الاجتماع والتربيع الأول ، والتربيع الثانى والاجتماع ، لأن القمر فى القصلين اللذين يليان ~~الامتلاء أكثر ضوها منه فى الفصلين الآخرين اللذين يليان الاجتماع . # وقديغير(1) ذلك مشاهدة الزهرة وعطارد للقمر أو فيبتهما عنه وخالفتهما له فى الجية، ~~لمشاكلتهما(6) للجرم الأوسط ، أعنى الأرض وللماء ، فإنهما ظاهرا الأثرفيهما ، لمثل الطلة ~~القى قدمنا من مشاكلة القمر للأرض . فإن العدد الأول التأليفى المنسوب إلى كرتيهما وهى ~~الرابعة من الأ كر من العدد النسوب إلى كرة الأرض والماء ، وهى الكرة الأولى من السفل ~~من نسبة المضاعف الاثنينى () ، كما بينا ذلك فى كتابتا " فى تضد العالم ومشاكلة أكره" . # فنقول إن فلك بعدل النهار وفلك البروج دائرتان عظيمتان، تقاطعان (4) على أنصافهما . # وميل دائرة فلك البروج على دائرة معدل النهار فى جمة الشمال مساو(6) ميل دائرة فلك ~~البروج عن دأرة معدل النهار فى جهة الجنوب . قالنقلبان (6) اللذان هما نهاية اليل فى الجهمتين ~~جميمعا بالطبع متفقان ، وأما بالمرض فمختلفان ، أعنى أنها جميعا منقلبان (4) ، إلا أن أحدهما ~~(4 ~~تقبل منه [ الشمس) (4) من الشمال إلى معنل النهار ، والآخر تقبل منه ا من الجنوب ~~الى معدل النهار. # وكذلك الامتدالان بالطبع واحد ، إلا أن أحدهما تخرج منه المتحركات السماوية إلى ~~جمة الشمال ، والآخر تخرج [منه ) (4) إلى جهة الجنوب . # وكذلك الحر المتوسط بين المنقلب والاعدال متساو بالطبع ونظيره ، متضادان ~~بالعرض ، لأن أحدها يخرج منه الى ضد الجمة التى يخرج من الآخر إليها(90) . # (1) هذها لكلة ف آخرسطرشاف بها وجوز آنه ينتسها حرف : عترض راجع الاستدرا كات . # (2) ف الأصل : لمثاكلتها (4) مكنا الأسل، دون عط، والقراءة اجتهادية ~~أما الكتاب الدى بذكره المؤلب فيما يلى فلا لم أنه موجود . # (4) الأسل حكنا، دون عط كامل والفسل مضارع ، وهو يح. # () أصل : ماوى(1) ف ms486 الأصل : اللعيان، بدون عط . ولد أصلناها ~~فالام الثالى ~~(7) كنا الأصل . # (4) زهارة ليست فى الأصل ، وظهر أن كاما سقط . ويمكن اصلاحه عل أكث من وجه ~~(9) زبادة للايشاح: (10) هنا الأصل تماما، ويمكن ضبطه طى أكزمن وجه . PageV02P129 # ============================================================ ~~فإذ (1) كل فلكى (2) ونظيره بالطبع واحد ، فينبغى أن يفعل فعلا واحدا فيما نسبئه ~~اليه متساوية ~~فأما دائرة معدل النهار والدائرة الموازية لها، فعى واحدة بالطبع ، وليس يعرض لها ~~ما يعرض للمائلة؛ فينبغى أن يكون فلها فيما فعلت فيه من جهتها فعلا واحدا . وأما من ~~جمة المنفعل بها [ فيكون الفعل) (4) على قدر المواضع الموضوعة للانفعال بها . # والأرض كرية، فنهامات المواضع المقباهدة فيها جدا ، حتى تعرض فيها نهايات ~~الأفال ومباديها، أرجع مواضع ، وهى : ~~سمت الرأس من فوق الأرض، وهو الاى يسميه القدماء من المنجمين وتد السماء؛ ~~ومقابل ذلك من تحت الأرض ، وهو الذى يسيه القدماء من المنجمين وتد الأرض ، وافق ~~المشرق والمغرب، وهو الذى يسميه القدماء من المتجمين وتد( المشرق ووتد)(4) المغرب . # واما الأفمال التى تكون فى الانقلابات والاعتدالات فعى المنسوبة للشمس ~~والشهرية للقمر(5). # ولكل كوكب من [الكواكب ](6) سنته ، اذ لكل (4) كوكب سنة من دوره ~~وشهر من مقارته الشس: ~~فأما الانفعالات التى تكون فى دائرة معدل النهار والدائرة الموازية لها فى الأوتاد ~~الأربعة (ذ] هى على الانفسالات اليومية ، لأن الدور فى الدوائر المتوازيات يتم فى يوم وليلة . # فإذا كان لا تضلد لكل دائرة من الدوائر المتوازية ، [لا] (4) بالطبع ولا بعرض ، فليس ~~يختلف الفعل فيها من جمة ما حل فيها من الأشخاص العالية . # (1) فى الأصل : فإذا ، فيكن على هنا أن هرأها : لإنذ . # (2) مكذا الأصل . # (3) نادة اجتهادية بنمصد الايضاح، قيلسا ى مايلى ~~(4) زباءة ليت فى الأصل (5) ظهر أن كاما سلط من العبارة المتقدمة ~~(6) ناعة ليست ف الأصل. (7) فى الأصل : كل . # (4) نادة لغادى اللبس PageV02P130 ~~============================================================ ~~فإذن (1) أيضا يختلف القعل فيها من جهمة الموضوع لقبول الانفعال منها ، أعنى الأرض ~~وما عليها من الكائنة الفاسدة؛ وإنما يختلف الموضوع للاتقمال بوضعه من الفاعل ، إذهو ~~أيضا بالطبع أحد (6) ، وإنما يختلف بعرض ، اعنى أن كل موضع من ms487 الأرض هو بالطبع ~~واحد ، إلا أنه يعرض له ان يكون مشرقا لموضع ومغربا لآخر ، ومسامتا وسط السماء ~~لآخر ، ومسامتا وتد الأرض لآخر. # فإذن (4) للمتفعل أن يقبل من الفاعل فيه ، اذا كان فى مشرقه ضد ما يقبل فى وسط ~~سمائه" وإذا كان فى مغربه ضد ما يقبل منه ، إذا كان فى وسط سمائه ، وإذا كان فى وتد ~~أرضه ضد ما يقبل منه ، إذا كان فى مغربه، وإذا عاد إلى مشرقه ضد ما يقبل، إذا كان ~~فى وتد أرضه، وإذا كان فى مشرقه أو مغربه، قبل منه ضد ما يقبل منه ، إذا كان فى ~~وسط سمائه أو وتدارضه(4). # فإذا كان فى مشرقه أو مغربه قبل منه قبولا واحدا ؛ فلذلك ما تعرض الأحداث فى ~~كل موضع من الأرض، فى جوه ومائه وأرضه، إذا حلت الأشخاص العالية العاعلة فى ~~أحد الأوتاد الأربعة ، مضادة ما كانت عليه قبل ذلك ، فى الأ كثر، أعنى ما لم يكن ~~بعض الأشخاص العالية الشتركة فى القعل مناقضا لبعض. # فأما إذا كان الواحد منها متفردا بالفعل وأقواها فعلا ، فإنه يفعل، متى صار فى أحد ~~الأوتاد ، ضد ما فعل فى الوتد الذى قبله . وإن كان أقوى القاعلة فيه وكان فيره مناقضا له، ~~وثى(5) فعله انقص بقدر قوة مناقضه . # وان كان للشارك له فى الفعل أضعف منه ، وهو موافق له فى الفعل فير مناقض ه، ~~وثى(2) فعله اقوى. # 11 ~~(1) فى الأصل : فإناء ~~(2) مكذا اأصل، بمعى : واحد، كما يلى بعد قليل . # (4) فى الأصل : فإذا : (4) يمكن تقيبر بض الكلمات التكررة الورود ، لكن. # (1،0) ف الأصل : رأى . # الن واشح: PageV02P131 ~~============================================================ ~~والد والجزر اليومى، كما حددنا ، اكبر القعل فيه لقمر . فإذا كان القمر يتحرك ~~حركة اليوم والليلة ، القى هى حركة الدوائر للتوازية ففعله واحد من قبه (1) . وليس يمكن ~~أن يكون الد أبدأ لحركة القمر اليومية ، فيكون لانهاية له ، ويتطبق (2) وجه الأرض كله ~~بالماء، بل يصير مواضع العناصر كلها وما فوقها، وتبطل الاصر وما فوقها . # وليس بمكن أن تستحيل العناصر () بكليتها إلى هنصر واحد(1) . ولا يمكن أن ~~يستعيل ms488 الذى لا ضد له مما فوق العناصر؛ فاذن (4) يكون ما لا يكون ، إن كان مد بلانهاية، ~~وتكون أجرام العالم كلها ليس إلا ماء فقط : ~~فإذن(6 باضطرار أن يكون مد وجزر ، لتكون الأشياء ثوابت على سرح واحد ونظم ~~واحد وتدير (4) واحد ، ايام مدتها التى قسم لها مبدع الكل ، تبارك وتعالى . # فما اعجب ماهيأت حكته الجليلة اللطيفة فى سبلها ، من التقدير فى الغرض، من جهة ~~المنفعل ، إذ كان القاعل واحدا (4) فير متبدل . فإنها صيرت هذه المواضع الأربعة ، المسماة ~~أوتاد العالم ، لكل موضع من الأرض وما عليها من الكاثآنة الفاسدة ، أسبابا لقبول ~~اختلاف الفعل من الفاعلة الحنة لها . # فإن القمر اذا صار فى مشرق موضع كان أول وقوع ضوه (6) عليه ، فابتدا (10) فى الحى ~~وقبول الزيادة فى الأجزاء (11)؛ الا أن [ذلك)(12) أظهر ما يكون فى الماء ، فكلما علا، كان ~~(1) فى الأسل : يقمله واحد من قبله . حكذا بدون عط كامل وند يجوز أن لاما من النص ~~قد سقط: ولد أسلعاه وسطناه اجنهادا ومكن اصلاحه وضبطه على نحو آخر . والعنى الفى يريده ~~الكتدى واضح من كلامه الثالى . # (2) بمد: بشل: ~~(4) حد كاسة: الصاصر ناه مبلرة : وما نوطها ب وى مضروب عليها ~~(4) راجع الجزء الأول من رسائل الكتدى، ص 0220 ~~(100) ف الأسل : فإنا . # () ف الأصل : ولد تبين . # (8) أصل : واحد. # (9) اهينا صورة الكلمة كما مى عليه والفصود : ضوي (10) أصل : اجدى . # (11) بقصد من الزهادة فى الأجزاء التمدد ~~(12) زهادة للاضاح PageV02P132 ~~============================================================ ~~حمى ذلك الموضع له أشد ، حتى يصير فى وتد سمائه، فهونهاية قبول ذلك [الموضع) (1) للحرارة، ~~لحركة القمر، ونهاية مده ، لأن الأجرام ، كلماحميت احتاجت إلى مكان أوصع ، كا قلنا متقدما . # فإذا انحدر عن ذلك للوضع الذى هو وصط السماء نقص حر الموضع من الأرض المنفعل ~~ب*، بقدر ما انحط، وبردت أجرام ذلك الموضع ، فاحتاجت إلى مكان أضيق، فجزر للاء، ~~أعنى تقص؛ ثم لم يزل متزيدا فى الجزر(مع تزيد القمرفى الانحطاط نحو المغرب، حتى ~~يتتهى إلى نقطة الغرب، فيكون ذلك نهاية الجزر]() . # ولذلك ما قلنا إن حلوله فى كل وتد يضاد الوتد الذى ms489 قبله ، لأنه النهاية فيه (2) فى البعد ~~فى الدور، أعنى (نهاية) التصعد ونهاية المبوط . # فإذن وسط السماء يضاد للشرق فى التعل، والمغرب يضاد وسط السماء فى القعل" ~~ووسط السماء (1) يضاد الغرب فى الفعل، والمشرق يضاد وتد الأرض فى القعل . # فاذن الشرق والمغرب يضاد كل واحد منهما وسط السماء، ووتد الأرض ووسط ~~السماء يضاد كل واحد منهما الشرق والمغرب . # فإذن عندما ابتدا() المدآ فى الوضع ، حين صار القمر فى للشرق من ذلك للوضع، ابتدا ~~فى مقابلته(1) التى تسى سمت وتد الأرض . # وحين ابتدا الجزر فى الموضع ، حين زال عن مسامته القمر ، ابتدأ الجزر فى مقابل (2) ~~المسى [سمت] وتد الأرض. # وكذك إذا (4) صار فى مفر به ، ابتدأ الد فى الوضع المسمى سمت وتد الأرض؛ قابتدأ ~~الد أيضا فى مقابله الذى هو الموضع الذى فرضنا أولا . # وحين انتهى القمر إلى وتد الأرض، كانت نهاية المد فى الموضع [للسمى سمت وتد ~~الأرض وفى) المقابل له الذى فرضنا ، وهو سمت وسط السماء : ~~(1) ماين القوحبن زيادة فى نسنة اكفورد، الت وصلتا الآن . وستفتصر على الإشارة ال ماهو ~~م فيها . وراجع الباق فى الاسنيرا كاب: (4) زيادة فى تس النخة ~~(4) ف اكفورد : ووتد الأرض: ~~(4) فى اكسفورد: نه. # (5) ف الأصل : قإذا ... ابتدى. (6) مكنا اأصل، هلى اتأيث . # (7) مكنا اأصل، على النذكير: (4) فاكتورد : جن. # (9) PageV02P133 ~~============================================================ ~~وحين زال القمر عن سمت وتد الأرض ابدا (1) الجزد فى الموضع المسمى وتد الأرض ~~وفى الموضع المقابل له الذى فرضنا ، الذى هو سمت وتد السماء10 . # وحين صار القمر إلى مشرق (6) الموضع الذى فرضنا ثم صار(4) الموضع المسمى ~~سمت وتد الأرض ومقابله الذى فرضنا الذى هو سمت وتد السماء، وحين زال القمر عن ~~مشرق [ الموضع) (5) الذى فرضنا ، عاد المد مبتديا فى الموضع الذى فرضنا ومقابله ، للعال ~~التى فرضنا ذكرها ، حين ذكرنا الأوتاد المتضارة (1) الأفصال فيها ، مع ما () أن المد الذى ~~يكون فى نهار القمر أكبر وافزر من المد الذى يكون فى ليله ، والجزر الذى يكون فى نهار ~~القمر أضف من الجزر الكائن فى ليله من جمة القمر . # فصيرت حكمة ms490 البارى ، جل ثتاؤه ، ولطف سبلها وجلالة قوتها المواضع المنقابلة (4) ~~مفقة، لتساوى الأنضصال فيها؛ فإن المطالع (4) وسمة(10) المشرق فيها واحدة أبدا، [و)( ~~(11 6 ~~كذك كل ما(12) يعرض فيها . # فأما التى ليست متقابلة بالوضع كأوساط السماء والآقاق فختلفة (13) الأفسال فى جلائل ~~أمورها ولطائنها، فإن اقدار مطالع البروج فيها ختلقة وسعة الميول ، لاختلاف الأنطاب [و] ~~(2) فى الأصل : الأرد وهوخطا . # (1) فى الأصل : اتدى . # (3) فى الأصل : العرق، وقد أصلتاها فى هنا الوجه ويمكن اصلاحها حكنا: الى العرق ~~(من" ف]) للوضع ... ثم صار ا الى ، ف]) الموضع المسمى . . الخ . # (4) مكتا الأصل، وف النسغة الأخرى : ثم جزر والأعلب أن : ثم، زائدة ~~(5) عل كلمةة الموضع عنه لمة : الأرض* ولدضرب عليها، ومازدناه يطابق النسغة الأخرى : ~~(6) فى الأصل : الضادة . # (7) فى الأصل : معما . وفى النسخة الأخرى : مع أن . والقصود : مع كود . # (4) فى الأصل : القاية ، ولد أصلحناما طبقا لكلام الثتالى، والخصود ، حو المواضع المتقابة فى ~~الوضع، كما يلى أيضا . # (9) ف الأصل : الذلع ، ولد أصلحناها طبقا لما يلى ~~(10) مكذا اأصل ولسل المقصود حو مفسار اليل ، كما يؤغذ ذلك من الكلام التالى . # (11) زمادة لاكمال الكلام . (12) فى الأصل : كلما ~~(13) فى الأصل : المختلقه ، لكن المعى غير كامل . PageV02P134 # ============================================================ ~~الافاق، (قان](1) القسى المحدودة لكل واحدة من الدوائر المتوازية ومعدل النهار من ~~فلك (2) البروج فى دوائر الاقاق ودوائر أنصاف النهار مختلقة ، لاختلاف وضع الآقاق ~~فكل موضع من الأرض يظهر فيه المد والجزر اليومى ، فإنما يظهر فيه حين يقدئ ~~طلوع القمر[ عليه] ، ويبتدى جزره حين يبتدى زوال (2) القمر عن سمت رؤوس أهله، ~~ال ويتم الجزر حين يصير القمر فى مغربه ، ثم يبتدئ المد(4) [فيه) حين يزول القمر هن مغربه ~~ناهبا إلى وتد الأرض، ويتم حين يسامت وتد أرضه؛ ثم يبتدى الجزر فيه ، حين ينول ~~القمر عن وتد أرضه، ذاهبا إلى مشرقه ، ويتم ، إنا صار فى نقطة مشرقه، [ثم يبتدئ للد ~~أيضا ، اذا زال القمر عن نقطة مشرقه])، كاقدمنا . # وانما صار الد يظهر فى مثل هذه الأنهار الصابة(3) فضول(6 الأمطار وذوب التلج ~~4) ~~والسيون والبزوز (2) الى (4 البحر فى أغبابة ، كفب ms491 (4) قارس وما اشبهه ، لأن هذه ~~الأغباب تتشسب من بحر الحبشة وطوله ، على ما ذ كر من عتى بمساحة الأرض وتصويرها على ~~مواضما من العروض الفلكية والأطوال الفلكية، 6000 ميل وعرضه 700 ميل (90) ، ~~11) ~~وهوتحت معدل النهار(11) ، آخذا من المشرق إلى جمة للغرب. # فدور الأشخاص العالية السيارة مع ماسامت (12) من موضعه من الثابتة، اذا كانت ~~(1) زمادة للايضاح . ومى تطابق النسخة الأغرى . (2) ف الأصل : تلت . # (4) لعل اللصوه ابتداء الدف الجهة الأخرى أيشأ . # (4) فى الأصل : طلوع : ~~(5) بمد كلمة : السابة ، بياض قليل فى الأصل: ~~(6) ف الأصل: نصول، والمصود من الفضول ما يغضل وغيض ويزيد من الأمطار ~~(7) مكتا الأصل ، والبز آخر التهر . ويجوز أن تكون : النزوز (4) فى الأصل : التى ، ~~(9) القب بضم الغين الضارب من الحر حتى عمن فى البر، ~~(10) مكان الصفر فى هذه الأرهم ما يقابل فى كتابتا الحديثة رقم الخمة، وند تأ كيت لناححة ~~بطنا للأرفام من مراجمة كتاب التنبه والإشراف المعودى ، ط . ليدن 1494م ص 1ه ،حيث يذكر ~~العودى كلام الكندى بنصه، علا عن رسالة الكدى * فى البمار واللد والجزر تقسها . # (11) هول للمسودى فى فس اللصدر، من بحر الحيثة الى يلصد به الحيط المتدى، انه مساو ~~فى الطول لحط الاستواء ~~(16) حكنا فى اأصل وفى النسغة الأخرى : مع ماصامت موضه من الثابتة والأرجح أن النص نافس. PageV02P135 # ============================================================ ~~السيارة فى القدر من اليل على ما لا تجاوزه (1) ؛ فإذا خرجت هنه، كانت منه قريبة قاهلة(2) ~~من أوله إلى آخره فى كل يوم وليلة ، وهو مع ذلك فى الموضع القابل للحنى ، وقليل ( ~~(4 ~~ما يعرض فيه من الزيادة، ويكون فى هذه الأنهار التى يظمر فيها الد بينا كبيرا(4) . # (44 ~~فأما البحر الفاصل بين لوبية وأرفى(5)، أعنى بين مصر وما كان متصلا بها إلى المغرب ~~وبين بلاد الروم وما اتصل بها إلى للغرب، فإنه صغير، إذا أضيف إلى بحر الحبشة ؛ فإن ~~الذين عنوا بمسحة الأرض إنما ذكروا أن طوله من صور وصيدا التين بالشام إلى أعلام هرقل (6 ~~الق بالأندلس ، وهى آخر همارة الأرض المتصلة بعمارتنا من جهة مغربدا ، 6000 ms492 ميل، ~~وأهرض موضع فيه 400 ميل (4) ، وهو خارج عن مدار الكواكب، فليس [ما] (4 ~~41 ~~يعرض له من الحمى، كما يعرض لبحر الحبشة ؛ قالذى يعرض له من المدقليل خفى بالإضافة ~~الى ما يعرض لبحر الحبشة، والذى يظهر منه فى الأنهار الصواب فيه أيضا بقدر ما يتحق ~~فك القدر ، وإن كان فيها أبين منه فى لجته . # (1) فير مقوطة فى اأصل وفى النخة الأخرى : مالا تجاوزه = ولد ييدو أن ف الكام هما . # (2) مكنا الأصل ، وفى النسغة الأخرى : كانت مابه لرية فاعل فيه وليس الهط كاملا . # (3) يمكن فراءتها فى الأصل : عليل ، وقليل . # (4) ف الأصل : بين كبير، دود عط والنصود هو كبر الد فى الأتهار الق تصب فى المحيط اللندى . # (5) مكنا فى اأصل . وكنا قد جوزنا فيا هذم (ص 74) أن تكون كلسة أرفى يفصد بها ناحية ~~بلاد اليونان؛ وذلاك لأشا لم نحمد كلمة أرف فى معجم البلدان . ولد أدى مزيد البحت الى أنها أروفى ، وسى ~~التتا الحديثة : أوروبا . وفى عصر الكندى كانت تدل على لسم من المصورة فيه البلاد الأوروية للعروفة ~~آنتك واما الأنام الأخرى فنها لوية للقمود بها للمروف من افرلية . راجع مثلا للالك وللمالك ~~لان خرداذبة ط . ليدن 1306ه ص 15 وكتاب البان لاين القلبه المانى ط . ليدن 1302ه ~~وعل هذا لابد من تيح ما قلتاه ف ص4 * عا هدم * ~~(6) فى الأصل : أعلام رقلة ، والسهور أنها تمى اعمدة عرقل أو أعلام هرقل ~~(2) رن التببه والأشراف اللودى، س 56 ~~(4) زدا هذه الكلمة للاضاع . PageV02P136 # ============================================================ ~~فهذه (1) ، كان الله لك مددا ، الطل الدالة على أنواع الدوالجزر ، التى حددنا . # وهى مأخوذة من أقاويل شتى غير واحد ، لأن كل صناعة ذات أوائل وأوائلها (2) للوضحات ~~لها خاصة بصناعة أخرى، وليس ليضاح الأشياء جميعا من جهة واحدة ولا بمعنى واحد ~~من التثبيت (40 . # فهذا فيما سألت كاف، كفك الله الهم من جميع أمورك وحاطك بالصنع فى جميع وهرك ~~تمت الرسالة والحد لله رب العالمين ، والصلاة عل رصوله محمد وآله أجمين . # (1) ف الأسل : فهنا ولد أصلحنا النص طبقا لما يلى ~~(2) ومكن ms493 أيضا فراء تها لى الأصل : فأواكلها . # () كنا فى الأصل، دود عط، ومى منقوطة ل النسغة الأخرى ويجوز آآن تكون حرفة ~~من: التيين أو أن تكون بمعى الإتبات والبرعنة . PageV02P137 # ============================================================ ~~تصحيحات واستدراكات ~~اسشدرالات سطبعية وأضرى أساصية : ~~8 هاش3 س اقرا: 17- 18 ~~220: اوفى الذمن ~~356 : ويمكن ان ينفصل عنها. # 1212 1 : يزاد فى هذا الهامش : وهذه الكلمة اللاتينية تقابل ~~الأعراض بالمعتى القلفى : ~~1 ~~6626 ~~: ها جوهرد واحد. # 2 : الطاحونة وما بدور فى الأشياء العرضية ، أو : الرحى ~~وما بدور00. الح. # 55 : أن تكون إلى الوسط . # 006 00076115 - اخالفين لنا. # . 4569016 ~~12 : وأن المتحركة إلى الوسط باردة . # 4هاش1 : أن القلك مركب من الاصر. # 1 ~~40 : القصود هو أن للركب مركب من عناصر أو من ~~أركان متغالبة . # 48-49 : النص فى هذا الموضع كما فى الأصل وبعد إصلاح قد نبهنا عليه . ويغلج ~~على ظننا أن فى الأسطر من 2 إلى ه تكرارا أو أن يكون قد سقط من ~~النص شيء: ~~ص5ه س 2 : النص كلما تقلناه؛ ويجوز أن تكون كلمة : نصحا ، زائدة أو أن يكون ~~قد سقط من النص شيء PageV02P138 ~~============================================================ ~~هاش 7-10 اقرأ: فى الأصل: نو. # س4 : الرتبة تحت الكل، بدلا من: المركبة تحت ~~الكل. # : يصحح هامش رقم 3 مكنا: فى الأصل : ~~ثلاثين 0.. المصر، على التوالى وهنا ~~المامش خاص بالكلستين اللتين عتدها ~~رقم 3 فى التن . ويصحح رقم * الذى هدد ~~كلة : متحركان، بحيث يكون4 . # 8- : فأضيف ذوالاثتى عشرة كاعدة . # 5 12 :غير متكثر ولا متبدل. # 190 : وحركة ومكون وفيرفك . # 5 12 : اذكل موجود، فيه الوحدة، متكثر. # 145 : فإن الكرة، وإن كانت لا تمكث.ء ~~أو: فإن [ الأشياء أو الأجرام أو الأجام) ~~الكرية، وإن كانت لا تتكثر .. # 1:فلة كل وحدة موجودة000 ~~هامش16 : قدسقطت ممايلى كلة تصل الكلام. # : اذ السددمعه ~~14 : يمكن قراءة : فى التسخين، بدلا من : من ~~التخين، على سبيل الأصلاح للنص . ومن ~~الجائز أن يكون النص قد سقط منه شىء : ~~حاش291 اقرا: صينة جع من.00 ~~5105 : لانحل (او قانحلب) امطارا .0. الخح ~~وهذا على سبيل إصلاح النص. PageV02P139 # ============================================================ ~~74 ~~س9 اقرا: ms494 أروفى، أى أوروها قارن هاش رقم ~~ص 132 من الكتاب . قارن أيضا كتاب : ~~التتبيه والاشراف للمودى ص 31 من ~~الطبعة الأورويية . # : مواضا من الجوب هذامل سبيل ~~اصلاح الأصل . # 11: وهذا ما يبدو واتحا ~~: بامكان اللاتناهى . # : فى الأصل : قادلراك . # 103هاش2 ~~1 : للشفه، بدلا من المسعضيثة. # 04 ~~110-512 : لم يكن بينها وبين الشروقية فى البعد ~~من الشمس قدر له ق بعدها من الشمس أر ~~00:100.وهى [سارة) الثابتة. # 0 ~~10 ~~: بحله الحر بدور الشس، بدلا من : بحلله ~~الجو.0 ~~139 : اما أن ترشح إلى بركة ظاهرة أوباطتة، ~~بدلا من:... تربة... # 109: رشحانزا، بدلا من : رشحابرها- هذا ~~على سبيل إصلاح النص. # 112 ~~10 : وهذاالحسى أيضا . # : من الخرف الا للتخلخل منه الجديد. # 1 ~~13 : يمكن قراءة: بقدرما ينزل راس القنينة من ~~وجه صطح الاء . # بالاضافة ها كان عليه. # 116 ~~14 :للسك لأجزاء الحديد للوحد لها ~~9 PageV02P140 ~~============================================================ ~~118 س13 اقرا: وأن احرى المتحركات على الجرم الأوسط ~~14120-15: ف نسبة التضاعف (للضاف1) الاثنينى... هى نسبة ~~الزائد جزءأ الثلنى (الثلاثى1) ~~5 121 10 : يمكن ايضا قراءة : أماع التربة التى تحته . # 1220 10 : وظهر فيه غليان بخرق الهواءله ظاهر للحس ~~0511( إلا أن) تتنه لانثانه فى الجو.0: ~~طمو الماء وزيادته ~~يحذف رقم هامش 8، ويرضع حل رقم هاش9 ، ~~ويصحح هكذا: مكذا الأصل، ولعل الصواب : فسالت مياه جهة البحر الجنويية. # ويصحح رقم هامش 10 بأن يجعل : 9 ~~124 س4 اقرا: واشتد إحماؤها . # 18: اقل جزرا. # 10146 : المنقلبان اللذان . # 9216: اربة مواضع ~~811: فعى السنوية شس: ~~اسثررالات هلى النصرص : ~~8 هاش : لم نهتد إلى ما يساعد على معرفة أصل الكلام النسوب ~~لأرسطو ولما كان الجدل (ك"اها5) يطلق فى العصور الوسطى على المنطق بوجه عام ~~أيضا ، فقدحا ولنا أن نجد أصل التص فى كتاب التطق لأرسطو، ولكتنا لم نصادفه ، ومن ~~للعلوم أن القلسفة عدد أرسطو كانت تشل جميع فروع المعرفة . # ص8 *: كلمة : نظم ، فى صبارة : نظم النفس ، تقايل فى الأصل اللاتينى كلة : ~~555 ، وقد ترجناها بالكلة القى تدل على ارتباط أشياء مع انسجامها ، والكندى فى ~~مواضع من رسائله يستممل كلة : نظم ms495 ، فى هذا المعنى . PageV02P141 # ============================================================ ~~على أن زميلينا الأستاذ محود الخضيرى والأستاذ صبد الرحمن بدوى يؤثران أن نترحم ~~الكلمة اللاتينية بكلمة : أمر، على معنى أن العلفة أمر من أمور النفس وعلى اعتبار ~~أن الترجمة اللاتينية تقابل أصلها العربى مقابلة حرفية ~~لكن يجب الا يعزب عن البال أن المقصود هو أن تقسيم القلسفة والارتباط بين ~~أقسامها يقابل انقسام قوى النفس والارتباط يينها . # ص 20 س 13 : يرى زميلنا الأستاذ الخضيرى أن فى الا مكان ترجمة الأصل اللاتينى حكذا: ~~وفى هذا دلالة على أن الصورة قوة . وهذه الترجمة تتفق بلا شك مع المعنى السابق ~~واللاحق . على أته نظرا لأن كلة : aن"56e" ، يمكن أن تكون فى صيغة القاعل ، ~~وكذلك فى صيغة مفعول الأداة اللاتينية، فإن فى الامكان القول بأن الصورة موجودة ~~بالقوة . وهذا يتفق بلا شك أيضا مع الكلام السابق واالاحق . # ص 2522 - * : يشار كتا الأستاذ الخضيرى فى القول باضطراب التص اللاتينى، ~~ويقترح إصلاحه بحيث يكون للعنى حكذا مثلا : أما الصورة فهى النار ، أى هى القوة التى ~~اذا اجتمعتا (أى الحرارة واليبوسة) ، صارت النار من الهيولى . # ص48 س 14 - 15: اثبت الكندى فى اكثر من رسالة ان من المستحيل وجود جرم ~~بالفعل لانهاية له ، تجد هذا فى الرسائل الأولى القى نشرناها فى الجزء الأول من رصائله . # ص48 س 14-49 س 1- 3: يظهر ان فى كلام الكندى تكرارا او أن النص قد ~~سقط منه شىء ، لكن المعنى العام واضح. # ص ،5 هامش ا : ربما يعين على فهم هنه الرسالة أيضا مراجمة مواضع من رسائل إخوان ~~الصفاء، فيها تعرض لبعض ماجاء فى رسالة الكندى. # ص 56س5- 8: لم نستطع أن نصل فى تصحيح قول للؤلف : الق هى والأرض ~~واحدة، وقوله : وهما واحدة بالقوة وذاتها ، إلى شىء نطمئن اليه . وأغلب الظن أن كلاما ~~قد سقط من النص او أن فيه خطأ . ولما كان قد ثبت من المقارة بين نسخة الرصائل التى ~~بين أيدينا ونسخة أخرى حصلنا عليها لبعض الرسائل ، أن فى نسختنا أخطاء كثيرة وأنه PageV02P142 ~~============================================================ ~~قد سقطت متها عبارات شت ، فلا نحب ms496 إصلاح النص بالاجتهاد ، مهما كان احتمال ~~الصواب ، كيلا تفرض رايا على متخصص . # 57 س3 : لم نجد مايلق ضوها على عبارة : مقاطر الفلك، وللقصود هو الأوضاع ~~والنسب، وهذا ما يدل عليه الكلام التالى . # 9،58 : نقلنا لنص مطابق للأصل المخطوط ، ويظهر أن فيه خطأ لاشك فيه . # والمعنى الذى يؤخذ من الكلام التالى هو أن كل طائفة من الأشياء المختلفة المحسوسة ~~تنتهى إلى علة واحدة ، وكل العلل تنتعى إلى علة أولى واحدة . ويرد فى كلام الكندى ~~(ص 63 س1) مابدل على أن الهوية * منتهى تصاعد الأشخاص والصور. وعلى ~~هذا فربما كان قصد الكندى أن كل شىء يدل على التوحيد أو أن كل نهاية لكل مجموعة ~~من الأشياء واحدة . ورغم انتا لا نحب التخمين فيكن ان نقترح لاصلاح العبارة الغامضة ~~هذه الاحتمالات : بل فى كل (شىء] منته إلى الهوية ، بل فى كل [شىء ] ينتهى إليه ، ~~بل فى كل منتهى [دليل) إلهية = أو نحو ذك . # ص3 س9 : من الصير فهم النص من أول : قالمواضع التى يقل عرضها ... الخ ، ~~وخصوصا أن ما يلى يدل على أن الكلام عن مصر، وهى ليست فى الجتوب ؛ فلا بد أن ~~يكون النص مفلوطا فى هذا الجزء، ولا ريد إصلاحه تخمينا . وربما يفيد فى نهمه ما يقوله ~~المسمردى فى والتنبيه والاشراف " ص 28 - 29 من الطبة الأورويية . # ص 4هامش6 : لم جد فيما راجنا من النصوص مايزيد ماقلناه إيضاحا . # اسشر الات نفصبلبة على رسالنى الكنرى فى اللون الهوزوررى وسساث فى الووالجزد: ~~وصلتنا وقد أرشكنا أن تنجز طبع هذا الجزء من رسائل الكندى صورة شمسية ~~لرسالتين من رسائله هما رسالته فى اللون اللازوردى ، ورسالته فى المد والجزر . وهذه الصورة ~~الشمسية مأخوذة عن مخطوط بمكتبة البودليانا فى أكسفورد . # وليست النسخة الأصلية لهذه الصورة الشمسية أجود من نسخة أيا صوفيا التى اعتبدنا ~~على صورتها الشمسية حتى الآن . ويظهر أن نسخة اكسفورد أحدث صهدا، وهى متقوطة PageV02P143 ~~============================================================ ~~ومكولة أحيانا ، خلافا لنسخة أيا صوفيا القى تكاد تكون خالية من كل نقط أو شكل . # وقد جرى على نسخة اكفورد ms497 قلم التصحيح ، لكنه ليس تصحيحا شاملا؛ وكأن المصحح ~~قدوقف أحيانا عند نقط ملتبة ، ويبدو أيضا أن النقط جاء بعد كتابة النسخة، وفيه ~~خطأ ظاهر أحيانا ، وفيه تصحيح احيان اخرى . # و بين النسختين خلاف فى بعض السكلمات . وفى كل منهما نجد أنه قد سقطت كلمة ~~أو كلمات يحتاج اليها المعنى . وليس ثم دليل على أن إحدى النسختين ترجع إلى الأخرى ، ~~وذلك لما يينها من خلاف فى التميير فى بعض المواضع . وتمكن من ملاحظة أن بعض ~~الواضع فى نسخة اكفورد تتفق مع التصحيح المذكور فى هامش نسخة ايا صوفيا ، على ~~انه بحسب نسخة اخرى - يمكن أن نفترض أن نسخة اكفورد ترجع إلى النسخة القى ~~ححت طبقا لها نسخة أيا صوفيا . # ولاثك أن وجود هذه النسخة الجديدة تحت تصرفنا يساعد على إقامة النص وضبطه ~~على نحو احسن من جرد الاعتماد على النسخة الوحيدة التى كانت بين ايدينا والقى شعرنا فى ~~كثير من الأحيان بتقصها فى بعض المواضع وشعرنا يإمكان ضبط نصها على اكثر من ~~وجه" نظرا لأنها ليست منقوطة ونظرا لسقوط بعض الكلمات منها ومحن قدصححنا بعض ~~للواضع مستينين بالعقل السليم وبما يقتضيه التمبير التام عن المعنى ، لفجاءت نسخة أكفورد ~~مؤيدة لنافى كثير مما ذهبنا إليه، كما جاءت مؤيدة لضبطتا لنص وشكلنا ومصححة ~~بعض اخطاء النسخة التى اعتمدنا عليها . أما الكلمات الق زدناها للايضاح أولمل فجوة ~~شرنا بها عند ضبط النص، فبعضها موجود فى تخةأ كسنورد وبعضها غير موجود. # فلابد إذن من أن نشير الى أهم نقط الخلاف بين بخطوط ايا صوفيا ونخطوط اكسفورد ~~متتصرين على ماهو صواب أومهم، ومنبهين هند الضرورة على رأيتا فى قيمة الخلاف ~~بن النسقين. # وسان الكنرى فى هن اللون الهرنوسرى : ~~ص 103 بحسب خطوط أكفورد: عنوان الرسالة هو : رسالة يعقوب بن إسحق الكندى PageV02P144 ~~============================================================ ~~الى بعض اخوانه فى علة اللون اللازوردى الذى يرى فى الجو فى جهة السماء ويظن أنه ~~لون السماء. # 103 س9 بجسب خطود اكنورد : وقدرسمت فى ذك. # 11-5 :فان ادرلك لونها عل ماهوموجود ~~ف الخبر الصادق. ms498 # أما فى خطوط أيا صوقيا فتجد : فى الحس الصلوق وهنا اقرب للصواب، لأن ~~الكلام متعلق بادراك لون السماء، بحسب ما يعطيه لنا الحس الصادق. المسأة مسألة ~~ادراك حسى، لا مسالة خبر. # ص 103 س 12 بحسب خطوطأ كسفورد : من بسدها عن الأرض . # 5 : نسخةا كسفوردمثل نسخة اياصوفياتماما. # الق ليست منحصرة، كالماء0. والفلك، ~~للشفة... # أما فى نسخة أيا صوفيا فتجد : المستضيثة؛ وهذا ليس صوابا، لأن الشف من الأجسام ~~ى ~~104 س3 بحسب خطوط اكفورد : لا توجد الزيادة التى أضفناها للايضاح . # : تؤيد نسخة اكفورد إصلاحنا للنص: ~~: الى جاورت - والأغلب ان هذاخطا. # : لاتوجد كلة : بل والأرجح أنه لابدمنهاء ~~: لا توجد الزيادة الق أضفناها، وإن كانت ~~بحسب الكلام التالى توضح المعنى : ~~: كالحررات بالشس والخطأ ظنص ~~1: قلره ف بدها من الشس أثر- وكلمة: ~~أتر، الت ليست موجودة فى نسخة أبا صوفيا تكل المعنى الذى شرحناه فى الهامش ، لما ~~توقستاه من نقص النص : PageV02P145 ~~============================================================ ~~ص105 س بحسب خطوط اكسفورد : البخارى المتحلل من الأرض والماء * ~~أى المستزج به نسخة ايا صوفيا أدق . # 51: تأثير حى الأرض فيه التى فيه حرارة ~~هدم الحرارة . مضروب على هبارة : التى فيه حرارة . ويظهر أن الضرب نجاوز حدوده، ~~لأن نسخة أيا صوفيا أدق . # ص100 س14 بحسب مخطوط اكسفورد : فلم يجزتيك النهاية - وقد ضبطنا النص ~~كذلك ، مع إمكان ضبط آخر. # ص106 س3 بحب مخطوط اكفورد : فإنها اذا كانت لهبا - ونحن قد ~~اقترحنا هذا فى المامش اصلاحا للنص . # ص106 س بحسب مخطوط أكسفورد: لاتوجد الزيادة التى أضفناها للايضاح . # : قبول تلك الأجزاء والشروق النار ~~وهذا خطأ. # فيرى ذك لنار الملتبه جم فو لون ~~ساتر. . . الح ، فلعل الصواب : فيرى لذلك لنار لللتهبة جم ذولون ساير . . # ص 107 س2 بحسب خطوط اكفورد : وقديرى البصر ينفذفيه ولائرى له لون . # ماقط من الكلام ما بعد كلمة : المادة، ~~الأولى، حتى كلمة الماوة الثانية - وهذا صهو من النلسخ ، لاشك . # 9 بحسب خطوط ا كفورد : حتى يشاء باريها جل وهز ~~1ا: فان طبيته الاظلام. # ال : كان الضياء بالقعل للمنحصرات . # 12-3 : مقط مابعد كلمة: المنحصرة، إلى ms499 ~~كلة : منحصرة الثانية . # فين آنه متصر لا مستشف له ~~والعنى هوهو: PageV02P146 ~~============================================================ ~~ص 107 س 14-ه1 بحسب خطوط أكفورد : يسترها بعضها بضا، الأفل ~~منها للأعلى، وهى لثابتة - ولا شك أن :ها من يسترها زائدة . والمقصود أن الأسفل من ~~المتحيرة سائر للاعلى ، وهذه المتحيرة ساترة للثايتة . ونفس المعنى ئيفهم من نسخة أباصوفيا، ~~وإن كان فيها شىء من عدم الدقة فى التعيير، لأن نصها عكذا: يستر بعضها بمضا، الأسفل ~~منها للأعلى، وهى الثابتة000 ~~وواضح أن كلمة : الثابتة يجب أن تكون : للثابتة . وتقدير الكلام هو : أن بعض ~~للتحيرة سائر للبعض ، وهى، أى المتحيرة ، صائرة للثابتة؛ أو :يتر بعضها بعضا، الأسفل ~~(سار] الأعلى ، وهى ( أى المتحيرة ساترة) الثابتة ~~1210 حسب خطوط اكنورد: بما يمازجه. # : واللون الشف معا وهذا خطا ~~:لابرجد الدعاء الوجود بعد كلمة: ~~أمورك . وخائمة الرسلةهى : نجزت بحمد الله ومته، وصلاته على سيدنا محمد النبى وآله ~~وسلم تسليما. # وسان الكشرى فى اللدوالزه ~~عنوان الرسالة بحسب مخطوط اكسفورد هو: ~~ه رسالة يمقوب بن إسحق الكندى إلى بعض اخوانه فى للد والجزر . # ص 110 س6 بحسب مخطوط اكفورد : وكنت اظن . # 5: اما أول ماينبغى آن قول فى ذلك فاالد ~~والجزر وعلى هذا يحسن إصلاح نسخة ايا صوفيا لتكون أصح هكذا: أما أول ما ينبغى ~~أن تقول فى ذلك فأن نبين الدوالجزر . # 110 س9 بحسب خطوط اكفورد: انايسى. # ا: وانما وسمت بهذا الاسم وهذا خطا، PageV02P147 ~~============================================================ ~~ولكن يمكن ضبط النص هكنا : وإنما وسمت ... الح . # ص 110 س 12 بحسب خطوط اكسنورد: فإن هذا الاسم قد يستعمل فى حالين ثننين ~~ختلفتين. # 5 والآخرة بانصباب مواذ فيه، وهذا هو الد ~~العرضى للأنهار والأردية . # 211 قدرالبعار.. فيحله الحر ويتحيل مطرا. # داناهذا الدور. # : وأما للنصب. والبخار. نظاهه الريادة. # ه فبين اذن. انا هو من زيادة . بمواد ~~اليه ~~: فاماماء السيون فقد تكون الزبادة فيه بساشين ~~شنشين. # :لا توجد الزيادة الت زدناها بين المضلمين ~~للايضاح ~~11: فان لهابطون (مكناء وهو خطأ نحرى). # 1 امايرشع لى بركة، وهذا أصح. # 4 عميت قلباموالقصود هو جمع : قليب، أى البثر ms500 ~~140-510 : وكان ظير الاء فيهارشحانزأيى حسيما وكلمة ~~تزا، أصلها: بزيا، ثم ححت ونقطت من جديد- والأغلب أن هذا التصحيح هوالصواب . # ص 1112-52 : وهذا الحسى قديكون على حالين: إما قريبا.0. # حسما لا يميرعن اسمه. # :لا توجد كلمة: ايضا. # : دكياقط ~~: بنقب من بشها الى بض نقوب ى ~~جمم ماؤها PageV02P148 ~~============================================================ ~~ص 112 س6 بحسب خطوط اكسفورد : فى ركى واحد. # : وهذه افقرربا سيت. # : الى مواضع أهبط. الفقر الأعظم الى ~~فيض اليه00. # 1 :الق فتزع بالدلاء. # 811: والأعداد - كا ححا نسخة أياصوفيا. # 12-14: فقد تسى وأما السيون خاصة في000 ~~عل تين تقين.0. # : من النازل من السلوالواصل حلا توجد الزيادة ~~التى أضفناها للايضاح . # 113ا وا: من وجه الأرض فى خروق ومغلرات الى ~~بطونها .. الى فى بطنها . وكذلك مخرجها بمسيين : أما أحد السيين ... والآخرمالانفجار ~~من الخروق يسيح ويسيل على الأرض ... المسماة السيون الفوارة والخرارة ، إلا أن الفائر (1) ~~منها هوماكان. # ص 113 س 7- 10 بحسب خطوط اكسفورد : فاما الخرارة فما كان منحطا من عل ~~فكان لجريه صوتا خريرم(6) وهو أبلغ، إذ تاوى قدر المادة .. فى المجرى بسرعة، ويكون ~~فى الأرض... لشدة الحركة ..ء فيكون لحالين . # ص 113 س 11- 15 بحسب خطوط اكفورد : أما أحدها قالجاى علي000 ~~(وهذا خطأ) فى باطن الأودية... من أقاويلنا وأنبأتا واعل الصواب : وأنبائنا . # ص114 س1 -ه بحسب خطوط اكسفورد: - فأما استحال الهواء باردا . وقد ~~يعرض القلب رملا عذبا(2) م. إلى كبريتية أو شبوبية ... (ولا يوجد التكرار الذى ~~بهنا عليه فى هاش4) . # (1) فى الأصل الغائر، وهو خلأ فى النسخ ، لاعك . # (2) منا الشكل خلأ، والصواب : موت خررى: ~~(4) فاهو ما اخترناه فى لصرتتا . # (10) PageV02P149 ~~============================================================ ~~ص114 س5 -15 بحسب خطوطاكفورد: او انتهى الى طينة حذبة بحره (ظاهر ~~أن نسخة أياصوفيا أصح) ... طر جهارة أو إناء قريب (كما صححنا) ... فإن أصيب الإناء... # لم ... فإنه استحال فى باطنه ... وإن أصيب الإناء ... استدل .. . ورشح من تحته 00. # ولم يستحل فى بطته شىء ... وان أصيب الإناء ... علم أنه من العلتين . واستحال هواؤه ~~مسا، إلا أن (كا اقترحنا التصحيح). # ص 115 س 4 ه بحسب مخطوط اكسفورد ms501 : قبينة أو ما أشبهها- ثم تزنيا ~~ضرف وزنها حق بجتمع منه شيء له قدر. فنجد وزنها زائدا... آنه يرشح ~~الثلج ... وأدق مسالك ... من الخزف إلا(هذه الكلمة ساقطة من نسخة ايا صوفيا) ~~التخلخل منه الجديد .. الغليظ المارد (خطأ لاشك). # ص 110 س9 10 بحسب خطوط اكسفورد : أعنى زيمادة جسم للاء. # 1111 ا: وهذا العرض يكون جى ~~الأجسام 00ء احتاج إلى مكان أوصع (وكل جسم برد احتاج إلى مكان أضيق]، وهذا موجود ~~حسا بآلة تتخذها ، وهى أن تكب قنيتة أو ما أشبهها من زجاج [على اناء من زجاج ](1) ~~كهيثة اللساقى - بقدر ما ينزل راس القنينة هن وجه سطح الماء . # ص 119 س1- 9 بحسب خطوط اكسفورد: واذا برد المواء هما كان فى ~~وقت حيه . جائزا سطح وجه الماء إلى خلاف جمة حركته الطبيعية [ إن كان ~~القراغ فى خلاف جمته الطبيعية)، أعنى الفراغ . # (أشرنا فى نشرتنا فيما تقدم إلى نقص النص . وها هو قد كمل والتجربة وفم ~~قص النص هى كما خصتاها فى هامش ص 116). # ص 116 س 7- 15 بحسب خطوط اكسفورد : فبين فإذا تقدم تبيان. # يعرض لحركة الأشخاص ... أعنى بالحركة الدورية ... الخشب إذا حرك على الخشب حركة ~~مريعة (كما اقترحتا فى التصحيح) ... وفى غير ذلك من الأجسام 00. الجسم القاعل ~~ذلك ... وضياء النيران . خفى ذلك [فيه)، فلم . فأما إن قرهنا ~~(1) كل مابين الهوحين المضلين غير موجودف لسخة أاصوفيا PageV02P150 ~~============================================================ ~~ص 117 س1 - 10 بحسب مخطوط ا كسفورد : حتى لربما وگى ذلك بحيث آن ~~يكون الثوب ينفض . أو بعض الحيوانات الوبرية وسيما حركة الدور الذى يحمى حميا ~~ظاهرا للحس... فوات التقبين . النظوم فى تقبيها خيط واحد ... اذاوضع فى الخيط أصبع ~~من احدى جهق الفلكة ... ثم مد ، حتى يتغرق (كما اقترحنا فى تصحيحنا لنص) .. # تقعل به ذلك متواترا ، فإن أدنى... # ص 117 س 11- 14 بحسب خطوط اكسفورد: .. أرسطوطاليس . اللصق ~~به فى النصول زالت بعد الزوال الممسك لأجزاء الحديد الموحد لها. فى نار بقدر ~~ادة000 ~~ص118 س 1- 10 بحسب خطوط ا كسفورد : أشد من آن يصير نارا ... وأيضا فإن ms502 ~~السهم فى خرقه ... وقد جر بتا هذا القول [لا) لأنه كان عندنا ممكنا، لكن لنضع التجربة ~~نهاية المحنة ؛ فإن الشىء الذى إنما هو خبر عن محوص ليس تقضه ... ولا تصديقه أيضا ~~الا بخبرعن حسوس. # ولكنا هلنا آلة00. وتقبنا تقوبا خارقة لكرة مم. وأبتكنا(؟) ... فى تيك الثقب... # من غير إذابة، إلا أنا وجدتا رانآحة جوف تلك التقب . # ص118 س 11 14 بحب خطوط 1 كسفورد : فبين مما قلنا ومن اشياء كثيرة ~~الاحاجة بنا إلى ذكرها [لما]) فيما قلنا من الكفاية فى إبانة ما أردنا إباته ... وأن أحرى ~~التحركات ... الأشخاص التحركة عليها (خطأ فى الضمير) . # ص 119 س 1- 15 بحسب خطوط أكسفورد : التى هى والدائرة (خطأ بزيادة ~~الواو) التى يرسمها ... وأما سرعته ... وأما الشمس ... دورة كاملة بثلاثمائة وصمين زماتا ~~وتسع وخمين دقيقة وثمانى ثوانى (خطأ لغوى) (1) وأما زحل ... دورة كاملة بثلاثمائة وستمين ~~زمانا ودقيقتين .. فأما زحل فإنه أسرهها حركة . على ما أبانه علم المساحة .. عشرين ~~ألف مرة 0.. فأما القمر إذا كان 00. مثل نصف قطرها ستا وستمين مرة ودقائق. # ص140 س1 - 8 بحسب خطوط ا كسفورد : فأما الشس. مثل نصف قلر ~~(1) هذا ؤد رأنا وضبلنا لس ف ص192 د، ح 0990 PageV02P151 ~~============================================================ ~~اس ~~الأرض الف مرة ومايقامرة وعشر مرار .. فأما جسم القمر 0ء. جزه من أربحين من ~~الأرض... فأما الشمس فمثل الأرض ماية وستا وستين مرة وثلاثة اثمان . فأما زحل فأقل ~~من تسعين سرة . الشم أمظيها جيعا عندها قبرا وحر كتها فى السرعة .. وبعدها منها ~~على قدر عظمها. # ص 120 س9 - 15 بحسب خطوط اكفورد : فأما القمر... فإن نسبة صوغ ~~(4) كرة القعر من العدد إلى كرة اللاء والأرض [ فى نسبة الزائد جزها النصفى ؛ فأما نسبة ~~كرة الشمس إلى كرة الاء والأرض فهى نسبة المضاعف الاثبينى الزائد ربعا، وهذه مباينة ~~من النسب ؛ ثالقمر اظهر فلا فى الجرم الأوسط من بين جميع الأجرام ، اعنى أنه أشد ~~الأجرام مرافدة وزيادة فى مادة الماء والأرض)(1) ، الا أن فعله فى الماء أظهر ... الناشئات ~~منها من الحرث والنسل ... لأن كرة ms503 الشمس من كرة النار فى نسبة المضاعف الاثنينى ... # فأما القمر من كرتهما فقى نسبة الزائد جزها الثافى ~~ص 121 س 1 6 بحسب مخطوط أكسفورد : قالشم اشد اثثلاقا... كثيرا، ~~فأفعال القمر... فإنه يفصل (خطأ بلا شك) أفعاله زمان غيبة الشمس وظهورها بدوره على ~~الجرم الأوسط000 ~~ص 121 س 7- 12 بحسب خطوط أكسفورد : ولذلك ماقال بضهم 000 عل ~~كون الحرث والنسل الطائر (خطأ بلا شك) على الأرض 0ء. إذا كانت أقوالهم فى ذلك ~~اقوالا خبرية .. فبين إذن .. بحر كته ومامهته العلوى (خطأ بلا شك) ~~ص 121 س 13 17 بحسب خطوط اكسفورد : نجد الأشياء المتحيلة ~~كبريتية... تحمى حميا شديدا ... من ماء أو هواء 0.. أماع التربة التى تحته مء. الحرارة ~~فى فور الأرض [)(2) باقتسام الكيفيات القواعل الأمكنة المتضادة بالوضع ... إلى ~~اللك والدهنية . # (1) كل ماين القوسين الشدين موجود ق كسخة أكدورد وفير موجود فى تسنة أباصوفيا ~~وتمن لد تونشا من الزيادة أكز مما أضقتا . ورفم ان اارهم فى نسغة اكقورد مكتوه بالمحروف ~~إن فيها خطأ يحتاج الى تحون آخر فى علم الفلك الهدم . # (2) منا ام ساقط من تسخه أ كفورد . PageV02P152 # ============================================================ ~~ص 122 س 2- 16 بحسب خطوط اكسفورد : بانحصار تلك المائية والدهنية .0. # أحالت (خطا) إلى شدة الإحاء ... فى كل دور حين (خطأ) يكل عفنها ... فيرتفع ~~بخارا عظيما... حازقا (خطأ) حتى ... من وخل تلك الابار . # فإذا رفت تلك الأبخرة ... عن سمت وجهها قبل علوها ، وظهر فيه غليان بخرق (6) ~~الهواء له ظاهرا(2) لحس ... وموج متلاطم معتال، ويعلو سطح وجه الماء فيها ... والنتن، ~~(الا أن] نتنه لانبثائه... # وهذا العرض مشهور عند من سلك ... ويسمى، [كما حددنا]، الخب... نوح من ~~أنواع طمو الماء ... فإذ قدمنا ما قدمنا ... فلنقل الآن على المد الشقوى (خطا) . # ص 123 س1 - 10 بحب خطوط اكفورد: .. إن الريح الحادثة. إحداهما ~~الحابة .. للطل الق قدمنا وضسها . القى ذ كرنا فيها الريح م. وانقبضت الجمة من الجو ~~الضاد [ة) لجمة الشمس [ بالوضع ] ..ء المحتاج إلى مكان أصغر ، لأنه لا فراغ مطلق ~~ولا انفصال (خطا) مطلق للجرم ms504 . # ص 123س11- 13 بحسب خطوط اكفورد: فإذا كانت الشس... الجنوبية ~~(](2) فلذلك تكون البحار . # ص 123 س 13 بحسب خطوط اكسنورد :00. لهوب الرياح .. فيسى ذلك ~~مدا سوها (خطأ). # ص 123 س 16 بحسب خطوط اكسفورد: فسلت (خطا) ماجهة البحر ~~(لعل الصواب : فالت مياه جمة البحر الجنوبية). # ص 124 س3 - بحسب خطوط ا كسفورد : فإن وافق بعضن الكواكب ~~السيارة والشمس [خطا]؛ وهى فى أحد اليول الجنوبية .. اشتد إحماؤها ، واشتد لفك ~~سيلان الهواء [ إلى خلاف جمتها لسملان الهواء] ، فكان الد ... أشد وأكثر. # (1) أصل : محوق ، دود عط كامل (2) رجما يكون ضاخلأ نحوى . # (4) هنا كلام نافس من لسنة أكدورد . PageV02P153 # ============================================================ ~~ص 124 س 7 بحسب مخطوط أكسفورد : فإن لمقارته (للقصود القمر) الشمس : ~~اه : لا توجد الزبادة الق أضفناها للايضاح. # : نيحى الجو احاء شديدا. # 1105 - 13 بحسب مخطوط اكسفورد : فإنه فى ذلك الأوان يكون ~~معصفا بالضووشدييد الهبوط ... فى حضيض فلك تدويره ... أن يكون ذروة فلك 000 ~~ص 124 س 14 - 17 بحسب مخطوط أكسفورد : بعض ما أضفناه لا كمال الصبارة ~~موجود فى نسخة اكفورد. # ص124 س 18 بحسب خطوط اكسفورد:... اقل جزرا- وهذا أصوب . # ا: عض الكلام ناقص من نسخة ~~اكسفورد. # ص 125 س3 بحسب خطوط أكسفورد : لا يوجد مايوضح مشكلة عبارة : وقد ~~بغير- فعى موجودة فى نسخة أكسفورد وغير كاملة النقط : ~~125 س1 بحسب خطوط ا كسفورد: دائرتان ينقاطحان . # 111 والنقلبان فأما ~~الرض00. # ص 125 س 12 بحسب خطوط اكسفورد : قيل مته من الشمال . # 1: توجد الزبادة الت أضفناها: ~~1: وكذك الجزو (أى الجزء) التوسط ~~بن منقلب واحدال .. [هو] ونظيره ، متضادان بعرض . # ص 126 س 1- 3 بحسب خطوط ا كسنورد : يوجد فى نسخة اكسفورد مايغنى ~~من هامش رقم 1 ، فالنص فى هذه النسخة عكذا : فإذن كل فلكى ونظيره بالطبع واحد، PageV02P154 ~~============================================================ ~~( وما كان بالطبع واحدا2(1) ، فينبغى أن يفعل فعلا واحدا فيما نسبها () إليه متساوية . # ص 126 س 3 - ه بحمسب تخطوط أكفورد : فأما دائرة معدل النهار والدوائر ~~القاربة ... وأما من جمة للنفعل بها ( فيختلف ] (4) على قدر [ اختلاف) المواضع ~~الوضوهة000 ~~ص 126 س6 ms505 - 7 بحسب مخطوط أكسفورد : والأرض كوية (خطأ بلا شك)، ~~قهايات للمواضع ... جدا التى تعرض فيها نهاهات الأفعال ... أربعة مواضع . # ص146 س 9- 10 بحسب خطوط اكفورد: . وتد الأرض، وافق ~~الشس (4) ، وهو النى تسيه القدماء من التجمين وتد الشرق؛ وأفق الغرب، وهو الذى ~~تسيه القدماء من البجمين وتد الغرب . # ص126 س 11 - 12 بحسب خطوط اكفورد : فأما الأفسال التى تكون ~~فى الانقلابات والاعمدالات ، وهى (5) الستوية للشمس 00. # ص 126 س 13 بحسب خطوط اكسفورد : لا توجد الزيادة الت أضفتاها، ~~وتصحيسا لكلية : كل، فى حله . # ص 124 س14 بحسب خطوط اكسفورد : من مقارته للشس. # 1616: فأما الانفعالات.. والدوائر ~~اللوازيات لها ... الأربعة [و) هى الانفعالات اليومية . # (1) ماين القوسين نالس فى لسخة أيا صوقبا وهذا هو اكمى دعانا الى ضرورة إملاح كلية : ~~إلا بجلها : قإذ، لك يصبع هكلام معن: ~~(2) مكنا اأصل ، وله وجه ، على كل حال، بمسى : فى الأشياء الو تسبها اليه واحدة والا ~~لانضل اصلاح السارة حكذا : فيما نبه إليه واحدة كا فى لخة أياصوفيا ~~(4) هنه الكلمة هايل فى نسخة اكفورد الرزيادة الق أضفتاها (س 126 س 5) ، وما ين ~~القوسين غير موجود فى لستة ألما سوفيا . # (4) كنا الأصل ، وهو فير منجم مع القابل . ولد زدنا فى نشرتا ما يحمل السبارة كامله، كا ~~كامه هنا. # (5) كنا الأصل، والأصوب : فهى ، كما فى لسخة أهاصوفيا ، ورفم هنا قن الجائز أن يكون ~~التس نالصا . PageV02P155 # ============================================================ ~~ص 129 س 17 - 18 بحسب مخطوط أكسفورد : فإذ كان لايضاد لكل دائرة ~~(والصواب : لا تضاد) 00. فليس يخقلف الفعل منها.0. # ص 127 س 1 - 3 بحسب مخطوط ا كفورد : فإذن انما يختلف ... إذ هو أيضا ~~بالطبع واحد. # ص 127 س4 - بحسب مخطوط اكسفورد: من قوله : ومسامتا وسط السماء، ~~نافص من نسخة أكسفورد. # ص 127 س6- 7 يحسب خطوط أ كسفورد : فإذن [يعرض] للحنفعل ... ضد ~~ما يقبل [مته إذا كان فى) وسط سمائه. # ص 127 س 13 بحسب خطوط ا كسفورد: بمضادة ما كانت هليه. # 1: متفردا بالقعل أوأقواها فعلا. # 92 : نوابت عل شرح ونظم واحد.00 ~~مبدع الكل ، جل ms506 وتعالى. # ص 128 س 10 بحسب خطوط اكسفورد : من التقدير العرضى. # اذ كان الفاعل واحد (الفسل) ~~فر متبدل: ~~ص 128 س 15 بحب مخطوط اكسفورد : وقبول الزيادة فى الأجرام... إلا أن ~~اظهر ما يكون [ذلك]00. PageV02P156 # ============================================================ ~~محتويات الكتاب ~~0 ~~رسلة الكتدى فى الجواه المسة...00. # الايانة من أن طبيعة الفلاى خالقة لطبائع العناصر ~~الأربة00.00. # رسالة الكتدى فى أن الناصر والجرم الأفصى كرية الشكل 00.00 5 47 53 ~~السبب الذى [ل] نسبت القدماء الأشكال .0: ~~الخمسة الى الاساقسات0000 ~~رسلة الكتدى فى الجرم الحامل بطباعه اللون من الخاصر الأربية ~~والذى هوعة اللون فى فيره000 ~~رسالة الكندى فى السلة الق لها تكون بعض المواضع لا تكاد تعطر 69 - 25 ~~رسالة الكندى فى عة كون الضباب.00. # التلج والبره والبرق والصواعق والرهد والزمهرير4 هه ~~رسلالكندى فى اللة الق لها يبره أعل الجو ويسخن ما قرب من ~~الأرض0000. # رسلة الكندى فى هلة اللون اللازوردى الذى برى فى الجو فى جهة ~~السماء ويظن أنه لون السماء 0000. # رس (كندى فى الملة الفاعة للعد والجزر00 ~~تيحات واستدراكات PageV02P157 ~~============================================================ PageV02P158 ~~============================================================ PageV02P159 ~~============================================================ ~~91450 ~~32 ~~13 PageV02P160 ~~============================================================ ~~ردق د هد الواهى ~~رسانل اعندي الفلر: ~~111 ~~6666166512612 ~~ابر ~~45 ~~5 ~~لت ~~66621049 PageV02P161 ~~============================================================ ~~1817 ~~451748 ~~1960 ~~73 ~~61 PageV02P162 ~~============================================================ ms507