######OpenITI# #META# text_id: The_Book_of_Religions_and_Dynasties_ar.xml #META# url: https://www.arabic-latin-corpus.philosophie.uni-wuerzburg.de/text/The_Book_of_Religions_and_Dynasties_ar.xml #META# title_short: The Book of Religions and Dynasties #META# title_latin: De magnis coniunctionibus #META# title_transcription: Kitāb al-Milal wa-l-duwal #META# author_latin: Albumasar #META# author_transcription: Abū Maʿšar #META# responsibility: transcribed by Samer Alsaj #META# version: 0.2.0 #META# ed_info: Abū Maʿšar (Albumasar), On Historical Astrology: The Book of Religions and Dynasties (On the Great Conjunctions) , ed. Keiji Yamamoto and Charles Burnett, vol. 1 (Leiden/Boston/Cologne, 2000). #META#Header#End# # بسم الله الرحمن الرحيم وبه نستعين # هذا كتاب في جمل من دلالات الأشخاص العلوية على الأحداث ~~السفلية الكائنة في عالم الكون والفساد من جهة محلها عند طوالع البوادئ القرانية ~~وغيرها وهو ثماني مقالات وثلاثة وستون فصلا تأليف أبي معشر جعفر بن ~~محمد وهو المسمى بكتاب الملل والدول # المقالة الأولى في كيفية النظر من جهة القرانات لظهور الأنبياء والمتغلبين ~~ولواحقهم وهي أربعة فصول المقالة الثانية في جمل من أمور الدول وانتقالها ~~وحالات الملوك ولواحقها وهي ثمانية فصول المقالة الثالثة في كيفية معرفة ~~دلالات اتصالات الكواكب وممازجات بعضها بعضا في تحاويل السنين وهي ~~ستة فصول المقالة الرابعة في كيفية معرفة دلالات البروج إذا كانت طوالع ~~البوادئ التي قدمنا ذكرها أو انتهت السنون إليها من أحد طوالع البوادىء ~~المتقدمة أو من مواضع القرانات وهي اثنا عشر فصلا المقالة الخامسة في كيفية ~~معرفة خاصة دلالات الكواكب على الانفراد إذا كان لها الابتزاز على طوالع أحد ~~البوادىء أو كان لها السالخذاهية أو الجاربختارية أو عند موازاتها أو ~~موازاة مجازي الشمال والجنوب أو موازاة كواكب ذوات ذوائب لسائر ~~البروج على جهة الامتزاج وهي سبعة فصول المقالة السادسة في كيفية معرفة ~~الأحداث السفلية عن تأثيرات الأشخاص العلوية في تحاويل السنين من جهة ~~ممرات بعضها فوق بعض وهي اثنا عشر فصلا المقالة السابعة في كيفية معرفة ~~دلالات برج المتنهى أو أحد طوالع التحويلات السنوية إذا وافق أحدهما بيتا PageV01P002 ~~من بيوت أحد أوضاع طوالع البوادىء المتقدمة أو القرانات أو كان ~~التسيير أو أحد الاشخاص العلوية فيه أو في الاقسام التحويلية على ~~الاحداث السفلية وهي اثنا عشر فصلا المقالة الثامنة في جمل من كيفية معرفة ~~دلالات الأشخاص العلوية على الأحداث السفلية من جهة انتهاءات السنين ~~والقرانات ولواحقها وهي فصلان # المقالة الأولى في كيفية النظر من جهة القرانات لظهور الأنبياء والمتغلبين ~~ولواحقهم وهي أربعة فصول الفصل الأول في تقديم بوادىء كلية كثيرة الغناء ~~الفصل الثاني في معرفة أقوى بروج المثلثات القرانية وظهور دلالاتها في النواحي ~~المناسبة لها الفصل الثالث في كيفية ms001 معرفة القرانات الدالة على مواليد الأنبياء ~~والمتغلبين وأخلاقهم وخلقهم والعلامات الكائنة فيهم وآيات نبوتهم ومتائية ~~ظهورهم وأينية كل واحد منهم ومقدار سنيهم الفصل الرابع في معرفة سننهم ~~وشرائعهم وملابسهم ومراكبهم # الفصل الأول في تقديم بوادىء كلية كثيرة الغناء # إن استنباط معرفة دلالات الأشخاص الفلكية على الأحداث السفلية إنما ~~يستدل عليها من جهة الحركات الطبيعية إذ كانت أقرب إلى الحس من ~~دلالات الأشخاص العلوية لأنها لما كانت الحركات الطبيعية لا تخرج عن ~~ثلاثة أقسام نظر إلى ترتيب نضد أفلاك الكواكب العلوية واختلاف حركاتها ~~الدورية فإذا هي أيضا تنقسم إلى ثلاثة أقسام أحدها الكواكب العلوية المرتبة ~~فوق النير الأعظم والقسم الثاني النير الأعظم والقسم الثالث الكواكب السفلية ~~المرتبة دون النير الأعظم فننسب كل قسم من أقسام الأشخاص العالية إلى كل PageV01P004 ~~قسم من أقسام الحركات الطبيعية لشدة مناسبتها لها ولتعاقب تأثيراتها في عالم ~~الكون والفساد # ولما كانت الحركة الأولى من الحركات الطبيعية تتحرك على الوسط ~~والحركة الثانية تتحرك من الوسط والحركة الثالثة تتحرك إلى الوسط نسب ~~القسم الأول من الكوكب العلوية وتأثيرها إلى الحركة الأولى الطبيعية التي هي ~~على الوسط لعلوها وقربها منها وبعدها من الحركة الطبيعية الثالثة التي هي إلى ~~الوسط فصار لها من هذه الجهة الدلالة على الاشياء المتطاولة المدد والأزمان ~~لمناسبتها للحركة الأولى وتراخي سيرها فنسب إلى أبعد الكواكب العلوية من عالم ~~الكون والفساد الذي هو زحل الدلالة على الأمور الابتدائية التي هي كالملل ~~والدول وكلما كان في الأزمان المتطاولة إذ كان كالابتداء لسائر الأشخاص الفلكية في ~~العلو ونسب إلى الكوكب التالي له في النضد الذي هو المشتري الدلالة على ~~النواميس وما شاكلها التي هي الانتهاءات في الكمال لسائر الأمور المتقدمة ~~والابتدائية ونسب إلى الكوكب الثالث منها في النضد الذي هو المريخ الدلالة ~~على الحروب والمغالبات وما شاكلها التي هي كالانحطاط لانتهاءات الأمور ~~وأواخرها لأن أواخر الأمور دالة على انتقاض مراتبها بعد كمالها وفساد نظامها # عند اعتراض هذه الأشياء تكون تنقض الأطراف والمغالبات ~~والمخارجات المحوجة إلى الحروب والاضطرارات الموجبة لانتظام ms002 هذه الحالات ~~الثلاثة وارتباطها بعضها ببعض ذلك أنه متى عدم أحدها لحق التقصير لتكامل ~~الحالتين الآخرتين على حسب ما أوجبته الأمور الطبيعية من الأحوال الثلاثة التي ~~هي الابتداء والانتهاء والانحطاط لأن الحروب لا تكون في الأمر الأكثر إلا ~~بأسباب النواميس والنواميس لا تكون إلا بأسباب الملل والدول وإذا رتبت هذه ~~الحالات على الانعكاس كان الأمر مضطرا إلى ارتباطها وانتظامها أيضا لأنه لا PageV01P006 ~~يكون الملل والدول إلا بالنواميس ولا تكون النواميس على الأمر الأكثر إلا ~~بالحروب لأن الملل والدول والنواميس تعرض منها تغيرات يقع بسببها كثرة ~~الاختلافات وإذا كثرت الاختلافات حدث التباين وإذا حدث التباين وقعت ~~الحروب فلهذه العلة نسبت هذه الحالات الثلاث إلى الكواكب العلوية وكانت ~~كالأوائل لما يتلوها من الدلالات الثواني # ونسسب النير الأعظم وتأئيراته إلى الحركة الثانية الطبيعية الوسطى التي هي ~~من الوسط لقرب مناسبته لها إذ كان متوسطا للأشخاص الفلكية في النضد وكانت ~~الحالات المنسوبة إليه متوسطة بين الحركة الأولى والحركة الثالثة ولاعتدال حركته ~~فصارت له الدلالة على الملوك والمتسلطين إذ كانوا أشد اختصاصا بحالات ~~الأقسام الأول والثواني على حسب ما سنصف من غيرهم # ثم نسبت الكواكب السفلية وتأثيراتها إلى الحركة الثالثة الطبيعية ~~السفلى التي هي إلى الوسط لقربها من الحركة الثالثة وبعدها من الحركة الطبيعية ~~الأولى التي هي على الوسط فصار لها من هذه الجهة الدلالة على حدوث ~~الأشياء القصيرة المدد والأزمان لمناسبتها للحركة الثالثة ولسرعة سيرها وكانت ~~أقسام الكواكب السفلية الثلاثة كالتابع للأقسام الثلاثة الأولة في الدلالة ~~لشدة حاجة الأقسام الأول إليها وارتباطها بها فنسب إلى أعلى الكواكب ~~السفلية التي هي الزهرة الدلالة على المناكح والملابس وما شاكلها إذ هي مناسبة ~~للقسم الأول الدال على الابتداءات ونسب إلى الكوكب التالي له في النضد ~~الذي هو عطارد الدلالة على الكتابة والحساب وما شاكلها إذ هو مناسب للقسم ~~الثاني الدال على الانتهاءات ونسب إلى الكوكب التالي له الثالث منه في النضد ~~الذي هو القمر الدلالة على الحركة والنقلة والأسفار وما شاكلها إذ هو مناسب للقسم ~~الثالث الدال ms003 على الانحطاطات PageV01P008 # وإنما نسبت هذه الدلائل إلى هذه الثلاثة الكواكب لاضطرار حاجة ~~أهل الملل والدول إلى المناكح والملابس إذ الطبيعة باعثة لهم على ذلك ~~ولحاجة النواميس التي هي الشروط والشرائع إلى الكتابة والحساب إذ كان ~~إنما يستكمل جملها بالكتابة وتنتظم ترتيبات أهل أزمانها بالحساب ولحاجة ~~الحروب إلى الأسفار والتنقل إذ كانت هذه المهنة إنما تتم بالحركة فلهذه العلة ~~نسبت هذه الحالات الثلاثة إلى الكواكب السفلية إذ كانت كالثواني لاتصالاتها ~~بالحالات الأول واضطرارات الأول إليها # ولما كانت الأمور المستدل بها على تقدمة المعرفة بالأحداث للكليات ~~وجزئياتها في الأزمان المستأنفة تستنبط من ستة عناصر أحدها من جهة أوضاع ~~الأشخاص العالية عند طوالع تحاويل السنين التي يعرض فيها اقتران الكوكبين ~~العلويين في البرج المنقلب الربيعي الكائن في كل تسع مائة وستين سنة ~~شمسية # والثاني من جهة أوضاع الأشخاص العالية عند طوالع تحاويل السنين ~~الكائن فيها اقترانهما عند انتقالهما من مثلثة إلى مثلثة الحادث في كل مائتين ~~وأربعين سنة شمسية # والثالث من جهة أوضاع الأشخاس العالية عند طوالع تحاويل السنين ~~العارض فيها اقتران النحسين في السرطان ومن وقت اقترانهما فيه الحادث في كل ~~ثلاثين سنة # والرابع من جهة أوضاع الأشخاص العالية عند طوالع تحاويل السنين ~~الحادث فيها قرانهما في كل برج الكائن في كل عشرين سنة # وقد تزيد سنو اقترانهما في رأس الحمل والمثلثات وفي كل برج PageV01P010 ~~وتنقص وذلك لأن زحل والمشتري إذا اقترنا بالوسط في أول برج من بروج ~~المثلثة فإنه يكون اقترانهما بعد ذلك على رأس قوس يكون مقدارها مائتين ~~واثنتين واربعين درجة وخمسا وعشرين دقيقة وسبع عشرة ثانية وعشر ~~ثوالث وست روابع وإما يزيدان في كل برج يقترنان فيه على حسب ما اقترنا في ~~البرج الأول درجتين وخمسا وعشرين دقيقة وسبع عشرة ثانية وعشر ثوالث ~~وست روابع فيكون اقترانهما في بروج المثلثة على هذه الجهة ثلاثة عشر قرانا ~~وذلك يكون من الزمان اكثر من المقدار الذي حددناه ولا سيما إن كان اقترانهما في ~~أول برج من بروج المثلثة التي ينتقلان إليها ms004 في أقل من أربع وخمسين دقيقة فإنهما ~~يقترنان في تلك المثلثة ثلاث عشرة مرة وإن كان اقترانهما في أول برج من ~~بروج المثلثة في أكثر من ست وخمسين دقيقة وثلاث وثلاثين ثانية وثماني ~~عشرة ثالثة وثمان وأربعين رابعة فإن اقترانهما يكون في تلك المثلثة اثنتي ~~عشرة مرة وإذا اقترنا في مثلثة اثنتي عشرة مرة وفي مثلثة ثلاث عشرة مرة ~~كان اقترانهما في مثلثتين خمسا وعشرين مرة فيكون اقترانهما في سائر المثلثات ~~خمسين مرة وبين القران والقران تسع عشرة سنة وثلثمائة يوم واربعة وعشر ~~يوما وأربع عشرة ساعة وكج دقيقة و ز ثانية و يح ثالثة وست روابع وثمان ~~وأربعين خامسة بسني وسط الشمس التي هي ثلاثمائة وخمسة وستون يوما من ~~غير دخول الربع في ذلك فإذا ضربت هذه الخمسين قرانا فيما بين القران ~~والقران من الأزمان وكسورها بلغ ذلك تسع مائة سنة وست وتسعين سنة PageV01P012 ~~فتزيد على ما قدمنا من قدر كمية الأزمان الكائنة من وقت اقترانهما في رأس ~~الحمل إلى وقت عودهما إليه وإذا اقترنا في المثلثة اثنتي عشرة مرة فإن ~~قرانهما يبلغ كط درجة و ج دقائق و كو ثانية وثالثة واحدة و يب رابعة ~~فيكون ما يبقى إلى تمام ثلاثين درجة فإذا اقترنا في أقل منه احتاجا إلى يج ~~قرانا # والمثال في ذلك أن القران كان في أول خامسة من السرطان فإذا زيد ~~على ذلك ما بين القران والقران من الدرج وكسورها على حسب ما قدمنا وقع ~~اقترانهما في درجتين من الحوت وكه دقيقة ويز ثانية وي ثوالث وو روابع فإذا ~~زيد على هذه الأجراء ما بين القرانين من الدرج وكسورها وقع اقترانهما في أربع ~~درج من العقرب و ن دقيقة و لد ثانية و ك ثالثة و يب رابعة وإذا زيد على هذه ~~هذه الأجزاء ما بين القرانين وقع اقترانهما في سبع درج من السرطان و يه دقيقة ~~و نا ثانية و ل ثالثة و يح رابعة فإذا زيد على ذلك ما بين القرانين من الدرج ms005 ~~وكسورها وقع اقترانهما في تسع درج من الحوت و ما دقيقة و ح ثوان و م ~~ثالثة و كد رابعة فإذا زيد على هذه الأجراء ما بين القرانين وقع اقترانهما في يب ~~درجة من العقرب و و دقائق و كه ثانية و ن ثالثة و ل رابعة فإذا زيد على ~~هذه الأجزاء ما بين القرانين وقع اقترانهما في يد درجة من السرطان و لا دقيقة ومج ~~ثانية و ثوالث و لو رابعة فإذا زيد على هذه الأجزاء ما بين القرانين وقع ~~اقترانهما في يو من الحوت ونز دقيقة و ثوان وي ثوالث ومب رابعة فإذا ~~زيد على هذه الأجزاء ما بين القرانين وقع اقترانهما في يط درجة من العقرب ~~و كب دقيقة و يط ثانية و ك ثالثة و مح رابعة فإذا زيد على هذه الأجزاء ما بين ~~القرانين وقع اقترانهما في كا درجة من السرطان و مز دقيقة و لد ثانية و ل ثالثة PageV01P014 ~~ند رابعة فإذا زيد على هذه الأجزاء ما بين القرانين وقع اقترانهما في كد درجة ~~من الحوت و يب دقيقة و نا ثانية و ما ثالثة و روابع فإذا زيد على هذه الأجزاء ~~ما بين القرانين وقع اقترانهما في كو درجة من العقرب و لح دقيقة وح ثوان ونا ~~ثالثة و و روابع فإذا زيد على هذه الأجراء ما بين القرانين وقع اقترانهما في كط ~~درجة من السرطان و ج دقائق وكو ثانية وثالثة واحدة و يب رابعة فيكون قد تم ~~يب قرانا ولم يكمل تمام البرج فيدل ذلك على أن لهما قرانا ثالث عشر في هذه ~~المثلثة فإن زيد على هذه الأجراء ما بين القرانين وقع اقترانهما في درجة من ~~الحمل و كح دقيقة و مج ثانية و يا ثالثة و يح رابعة فيكون اقترانهما واقعا في الأجزاء ~~من البرج العاشر الذي ابتدأنا منه ويكون انتقالهما من المائية إلى النارية وقد ~~كان يجب أن ينتقل القران إلى الأسد فلما وجب لهما يج قرانا انتقلا ms006 إلى البرج ~~العاشر الذي هو من المثلثة النارية فإذا زيد على ذلك ما يسيرانه في يب قرانا وهو ~~كط درجة و ج دقائق و كو ثانية وثالثة واحدة و يب رابعة انتقلا إلى الثور التالي ~~للحمل فكان قرانهما في لب دقيقة منه وط ثوان و يب ثالثة و ل رابعة وإذا ~~اقترنا في المثلثة يج قرانا اقترنا في البرج العاشر من حيث اقترنا وإذا اقترنا في ~~المثلثة يب قرانا اقترنا في الثاني من حيث اقترنا # وأما معرفة كمية الأيام التي بين القرانين فإنه ينظر إلى مقدار كمية ~~دور زحل من الدرج في ثلثمائة وستين ألف سنة شمسية وهو اثنا عشر ألف ~~دور ومائتان وأربعة عشر دورا وإلى دور المشتري في ذلك وهي ثلاثون ~~ألفا وثلاثمائة واثنان وخمسون دورا فينقص أقل الدورين من اكثرهما PageV01P016 ~~فيبقى ثمانية عشر ألف دور ومائة وثمانية وثلاثون فتقسم عليه أيام ~~ثلثمائة وستين ألف سنة وهي إحدى وثلاثون ومائة ألف ألف وأربعمائة ~~ألف وثلاثة وتسعون ألفا ومائتان وأربعون يوما تكون بالصورة الهندية ~~131493240 فيكون الخارج منه أزمان ما بين القرانين وتضرب أيام القران ~~وأجزاءها فيما يدوره زحل في ثلثمائة وستين ألف سنة وتقسم عليه ايام ثلثمائة ~~وستين ألف سنة فيخرج من ذلك درج القوس وكسروها الكائنة بين ~~القرانين ذلك على ما قدمنا مائتان واثنان وأر بعون جزءا و كه دقيقة و يز ثانية ~~و ي ثوالث و و روابع # وأما الخامس فمن جهة أوضاع الأشخاص العالية عند طوالع الأوقات التي ~~ينتهي فيها البوادىء الاجتماعية أو الامتلائية المتقدمة لموازاة النير الأعظم لنقطة ~~رؤوس البروج المنقلبة وفي وقت موازاته لها # والسادس من جهة أوضاع الأشخاص العالية عند طوالع الأوقات التي ~~ينتهي فيها البوادئ الاجتماعية أو الامتلائية المتقدمة لموازاة النير الاعظم ~~لرؤوس البروج وفي وقت موازاته لنقطة رؤوسها # جعل النظر عند حضور أحد هذه الأوقات التي حددناها إلى طوالع ~~تلك الأزمان ومحل الأشخاص العالية فيها وسائر حالاتها الطبيعية والعرضية من ذاتها ~~ومن الشمس والفلك واستنباط مائية دلالتها من المبتزات على ms007 المواضع الرئيسية ~~ومتائيتها على حسب ما تشير إليه الأدلة من ذلك ثم نظر إلى دلالة هذه ~~الأصول الستة PageV01P018 # فإذا هي تنقسم بثلاثة أقسام أحدها يختص بحالات كلية كاختصاص أدلاء ~~البوادئ العظام الدالة عند اقتران العلويين في الحمل عند اقترانهما في وقت ~~انتقالهما من مثلثة إلى مثلثة بالأمور الكليات كالطوفانات والدول والملل وما أشبه ~~ذلك # والثاني يختض بجمل من أبعاض تلك الكليات كاختصاص أدلاء اقتران ~~النحسين في السرطان واقتران العلويين في سائر البروج بحال المرتفعين من ~~الرؤساء والأشراف في ذلك الممر # والثالث ينقسم بأقسام كثيرة يشترك فيها سائر الأول على أجزاء تلك ~~الجمل المتبعضة من الكليات كاشتراك أدلاء السنين والأرباع والشهور على أحوال ~~الناس والهواء وسائر الأحداث العلوية والخصب والجدب وما أشبه ذلك # وقد يشترك أيضا مع هذه الأولاء صاحب الدور وهو أن ينظر عند ~~انتقال القران من مثلثة إلى مثلثة فإن كان دالا على انتقال الملل والدول جعل ذلك ~~الوقت ابتداء الأزمان يكون قدرها كقدر كمية درج الفلك ويجعل صاحب ~~الدور الكوكب الذي يتنهي إليه العدد من صاحب دور القران الدال على الطوفان ~~أو القران الكائن في رأس الحمل وتجعل الابتداء له بتدبير تلك الأزمان ثم ~~تقسم تلك الأزمان أرباعا كمية أرباع السنة و يجعل كل ربع من أرباعها ابتداء ما ~~لعلة ما يعرض من التغاير عند انقضاء كل ربع من الأرباع في الملل والدول ~~والملوك كتغيير حالات الهواء واختلاف كيفيته عند تنقل النير الاعظم من ربع ~~الى ربع ويجعل صاحب الدور دليلا على الربع الأول الذي هو ض سنة وللربع ~~الثاني الكوكب الذي تبي إليه الدور من صاحب الربع الأول مع متشارك ~~صاحب الربع الأول له ويستعمل الأمر في أدلاء الأرباع على هذه الجهة إلى ~~انقضائها PageV01P020 # ومثال ذلك أن القران الدال على الطوفان كان قبل القران الدال على ~~ملة العرب بثلاثة آلاف سنة وتسعمائة سنة وثمان وخمسين سنة 3950 وكان ~~والي الدور في ذلك الوقت زحل مع برج السرطان وكان الطوفان بعد ذلك ~~بمائتين وسبع وثمانين سنة 287 فيكون ms008 بين أول يوم من سنة الطوفان ~~وبين أول يوم من السنة التي كان فيها القران الدال على ملة العرب ثلاثة آلاف ~~سنة وستمائة سنة وإحدى وسبعين سنة 3671 وقد ذكر ابثنوس وغيره أن ~~بين ابتداء خلق آدم صلوات الله عليه وبين ليلة الجمعة التي كان فيها الطوفان ~~ألفين ومائتين وست وعشرين سنة وشهرا واحدا و كج يوما وأربع ~~ساعات 2226 فيكون على هذه الجهة ما بين خلق آدم عليه السلام وبين ~~أول يوم من السنة التي كان فيها القران الدال على ملة العرب خمسة آلف ~~وثمانمائة وسبعا وتسعين سنة وشهرا واحدا و كج يوما وأربع ساعات ~~5897 فإذا قسمنا السنين التي بين قران الطوفان والقران الدال على ملة ~~العرب على ثلثمائة وستين وأخذنا لكل برج سنة وابتدأنا بالطرح من الحمل ~~انتهت السنة إلى الحوت فإن قسمنا تلك السنين على ثلثمائة وستين وأخذنا ~~لكل دور برجا وابتدأنا بالإلقاء من البرج المدبر الذي كان للدور في ذلك ~~الوقت الدال على الطوفان الذي هو السرطان انتهى الدور في القران الدال ~~على الملة إلى الجوزاء وإن أعطينا لكل كوكب دورا من الأدوار وابتدأنا بالإلقاء ~~من الكوكب الذي للدور في القران الدال على الملة انتهى العدد إلى الزهرة وإن ~~ألقينا من طالع القران الذي كان في رأس الحمل لكل درجة سنة انتهى في القران PageV01P022 ~~الدال على الملة إلى ك درجة من الحوت وكان المبتز على الدور وعلى صاحب ~~الطالع وصاحب برج القران المريخ وكان التدبير للربع الأول الذي هو سنة من ~~ابتداء القران الدال على دولة العرب والربع الثاني للشمس والربع الثالث ~~لعطارد والربع الرابع لزحل وذلك على قدر ابتزازات الكواكب على صاحب الدور ~~وعلى الطالع وبرج القران ومشاركتهما لصاحب الدور الأول الذي هو الزهرة # وقد ينظر أيضا إلى القران الكائن عند انقضاء كل ربع من الأرباع التي ~~قدمنا وصفها ولا يلتفت إلى تقدمه الربع ولا تأخره عنه فيجعل من أحد ~~الأصول التي وصفنا وقد يجعل أيضا صاحب طالع السنة الكائن فيها القران الدال ~~على ms009 حدوث الملل والدول دليلا على الربع الأول الذي هو ض سنة وصاحب ~~العاشر دليلا للربع الثاني وصاحب السابع دليلا على الربع الثالث وصاحب الرابع ~~دليلا على الربع الرابع على خلاف ما جرت عليه العادة في القسمة الأولى وقد ~~يجعل البرج الذي تنتهي إليه السنة عند انتقال الدولة ودالا على طبيعة أهل ~~تلك الدولة ولباسهم وهيئتهم وأعوانهم وصاحب برج الانتهاء دليلا على مددهم ~~وقوتهم ويشترك معه صاحب الدور الرابع وقد يجعل أيضا صاحب طالع كل ربع ~~ربع من الأرباع الذي هو ض سنة صاحب ذلك الربع # فأما الانتهاءات من طوالع هذه الأزمان ومن مواضع القرانات فإنه ~~يظهر لكل واحد منها دلالات كثيرة على صنف من الأصناف يختص به دون ~~غيره كدلالة برج المنتهى من طالع القران الكائن في الحمل على الأمور العامة ~~الشاملة كالطوفانات والزلازل والوباء وما أشبه ذلك وكدلالة برج المنتهى من موضع ~~القران وصاحبه الكائن في الحمل على ما يحدث في سائر الدول المختصرة في ~~تلك الأزمان وكمية اعتبار أهلها وما كان منها أميل إلى الأمور الكلية PageV01P024 ~~وكدلالة برج المنتهى من طالع قران الملة ومن برج قران الملة وصاحبهما على ~~ما يحدث في الملل وكدلالة برج المنتهى من طالع الدولة ومن برج قران الدولة ~~وصاحبهما على ما يحدث في الدول وكدلالة برج المنتهى من طالع انتقال المثلثة ~~وصاحبه على ما يحدث في دول ملوك الملة وكدلالة برج المنتهى من برج قران ~~المثلثة وصاحبه على ما يحدث في نفس الدول أيضا وكدلالة برج المنتهى من طالع ~~القران الكائن فيه في التحويلات السنوية ومن برج القران وصاحبهما على ما ~~يحدث في أهل البيوتات المرتفعين في ذلك القران # فمتى كانت هذه البروج منورة بالسعود أو كان أصحابها سعودا أو ~~مسعودة دلت على السعادة في سائر الأصناف المستدل بها عليها فإن كانت مشرقة ~~دلت على ظهور دلالتها وسرعة حدوثها فإن كانت وتدية دلت على قوتها وسلامتها ~~وإن كانت متوسطة الحال دلت على التوسط في ذلك وإن كانت على ضد ما ~~وصفنا من السعادة ms010 والتشريق والوتدية والقوة دلت على رداءة تلك الأصناف وخمولها ~~وإبطاء حدوثها وضعفها واتضاعها وآفاتها # وإن كانت تلك الأوقات من الأزمان الدالة على زوال صنف من الأصناف ~~كان ما وصفنا من أقوى الإنذارات بانقطاع مدته وبواره # وقد يستعمل في سائر السنين أصحاب الأدوار والانتهاءات على حسب ~~حسب التسييرات من طوالع البوادئ ومن مواضع القرانات لكل برج سنة على ~~توالي الأبراج # وقد يسير أيضا من جزء طالع انتقال المثلثة لكل درجة سنة وتنظر أيضا ~~إلى صاحب ذلك الحد الذي فيه القسمة فتجعله القاسم وتنظر إلى شعاعات السعود ~~والنحوس الكائنة في درج القسمة فتحكم على حسب ذلك # وقد ينظر إلى البرج الذي انتهت إليه سنة العالم من طالع الملة فيقسم ~~باثني عشر قسما ويستدل بأول قسم على حسب طبع البرج وصاحب دلالته PageV01P026 ~~والقسم الثاني على البرج التالي له وصاحبه ويستعمل هذا التدبير إلى انتهاء آخر ~~البروج # ومتى انتهى التسيير من أحد المواضع التي حددناها إلى شعاع كوكب ~~من الشعاعات الكائنة في السنة القرانية دل ذلك على حدوث ما دلت عليه سنة ~~القران وإن كان ذلك في وقت انتقال الممر كان ذلك دليلا على إنجاز ما وعدته سنة ~~الممر بذلك الكوكب الذي انتهى إلى شعاعه وكذلك إذا كان الشعاع الذي انتهى ~~إليه من شعاع ابتداء الملة أنجز ما وعد ذلك الكوكب الذي الشعاع له في أول ~~الملة # فأما كيفية معرفة بروج الانتهاءات من المواضع التي قدمنا ذكرها في ~~سائر السنين فإنا سنأتي به في المواضع الأليق به إن شاء الله تعالى # فإذ قد أتينا على ما أردنا شرحه فلنكمل الفصل الأول بعون الله PageV01P028 # الفصل الثاني في معرفة أقوى بروج المثلثات القرانية وظهور دلالاتها في ~~النواحي المناسبة لها # فلنخبر في هذا الفصل بأقوى بروج المثلثات الدالة على كثرة المدد ~~وقصرها إذ كانت كالدعائم لما نحاول من معرفة كيفية الأشياء التي قدمنا ذكرها # فنقول إنه إذا وقع القران في المثلثة النارية دل ذلك على قوة أهل المشرق ~~وأقوى بروجها القوس وأوسطها الأسد وأضعفها الحمل وإذا كان ms011 ذلك في المثلثة ~~الأرضية دل ذلك على قوة أهل المغرب وأقوى بروجها الجدي وأوسطها السنبلة ~~وأضعفها الثور وإذا كان ذلك في المثلثة الهوائية دل ذلك على قوة أهل الناحية ~~الشمالية وأقوى بروجها الدلو وأوسطها الميزان وأضعفها الجوزاء وإذا كان ذلك في ~~المثلثة المائية دل ذلك على قوة أهل الناحية النوبية وأقوى بروجها الحوت وأوسطها ~~العقرب وأضعفها السرطان وذلك لقوة أصحابها # فأما متائية ظهور دلالة المثلثة النارية فإن ذلك يدل على ثلاثة قرانات ~~بعد عود القران الى برج المثلثة الذي كان انتقال القران إليه وفي الثلثة الهوائية ~~والأرضية على أربع قرانات وفي المثلثة المائية على قرانين فيتهيأ أن يكون ~~التغاير من جهة أزمان دلالات الانتقال إلى المثلثة النارية على هذا الترتيب بعد ~~تسع قرانات من وقت الانتقال وفي الهوائية والأرضية بعد ثمانية قرانات وفي ~~المثلثة المائية بعد ست قرانات # فأما المثلثات الواقع فيها القران الدال على طول أعمار الملوك فالمثلثات التي ~~لزحل فيها شهادة وقد يستدل أيضا على قوة أهل النواحي في وقت انتقال ~~القران من المثلثة إلى المثلثة من جهة استدارات الكواكب على طوالع القرانات ~~ومواضعها فإن كان ذلك الاستدار لزحل دل ذلك على قوة أهل الإقليم الأول ثم PageV01P030 ~~يتلو زحل سائر الكواكب على ترتيب الأفلاك والإقاليم الأول على جهه ترتيب ~~الأعداد حتى ينتهي إلى آخرها # فأما كمية أعمارهم في المثلثة النارية فقصيرة الأزمان إلا إن يكون ~~القران في القوس فإن ذلك دليل على طول أزمانهم وأما في قرانين الحمل والأسد ~~فإن مددهم فيها تكون بقدر زمان قران وفي قران القوس دال على زمان ~~قرانين سواء ما ينوب المشتري في ذلك من الزيادة # فأما في المثلثة الأرضية فإن أعمارهم فيها طويلة وأجود ذلك الجدي ومتى قام ~~قائم في سنة قران الجدي وكان ذلك بمنظر من زحل والمشتري دل من المدد على ~~زمان قرانين سواء ما ينوب زحل والمشتري في ذلك من الزيادة وإن كان القران ~~في الثور عند قيامه دل على زمان قران فإن كان ذلك والقمر والزهرة جيدي ~~المواضع ms012 زاد في تلك الأزمان وإن كان القران في السنبلة وشهد زحل والمشتري دل ~~ذلك على زمان قران # وإن كان القران في الثلثة الهوائية دل على طول أزمانهم سيما إن كان ~~لزحل والمشتري شهادة بحلولهما في الأوتاد أو لأحدهما وكان الدافع منهما في وتد ~~فإن الأمر إذا كان كذلك دل على زمان قران ونصف وإن كان قيامه في سنة ~~قران الجوزاء دل ذلك على زمان قرانين سواء ما ينوب زحل والمشتري من ~~الزيادة بشهادتهما على تلك الأزمان فإن كان القران في الميزان دل على أن كمية تلك ~~الأزمان تكون بقدر ما بين الزهرة وزحل من العد أو بقدر سنيهما وإن كان ~~قيامه في تحويل سنة قران الدلو وكان لزحل فيها شهادة دل ذلك على زمان ~~ثلاثة قرانات وإن رجع القران إلى الدلو وكان لزحل فيه شهادة كشهادته في ~~المرة الأولى دل ذلك على زمان ست قرانات ويكون الأمر في ذلك على حسب ما ~~ذكرنا إلى وقت فساد شهادة زحل والمشتري وقد يتخوف عند تمام كل قران إلى PageV01P032 ~~أن يجوز من السنين بقدر ما بين محل القران إلى طالعه لكل برج سنة فإن جاز ~~ذلك استكمل قرانا وقد يجب أن يستعمل هذا التدبير في كل سنة يكون زمانها ~~أكثر من قران فإذا وقع القران في هذه المثلثة وشهد زحل والمشتري دل ذلك على ~~طول المدة إلا إن يكون القران في الميزان فإن ذلك دليل على سرعة الانتقال ~~والبوار وكذلك الدلالة عند الاقتران في الجدي # وإن كان القران في السرطان ومثلثته كان دون ما تقدم ذكره من طول ~~الأزمان غير أن أجود بروج المثلثة المائية الحوت والعقرب لأنهما بيتان لكوكبين ~~علويين إذ بروج الكواكب العلوية أدل على طول الأزمان من بروج الكواكب ~~السفلية # وقد يستدل أيضا على مقدار كمية أعمار أهل الدولة من جهة سني ~~صاحب الدور وسني صاحب البرج الذي انتهى إليه الدور عند انتقال الأرباع ~~كما بينا في الفصل الأول # فأما معرفة كيفية جمل من دلالات المثلثات فإن الانتقال إذا كان ms013 في ~~المثلثة النارية أو الهوائية دل ذلك على ظهور الملوك والرؤساء والأشراف والعظماء ~~والعلماء وعلو أهل هذه الطبقة وإن كان الانتقال إلى المائية أو الأرضية كان ~~ذلك دليلا على استعلاء العوام وأوساط الناس ومساواتهم للرؤساء في المرتبة # وإذ قد أتينا على ما أردنا وصفه فلنقطع الفصل الثاني PageV01P034 # الفصل الثالث في معرفة القرانات الدالة على مواليد الأنبياء والمتغلبين ~~وأخلاقهم وخلقهم والعلامات الكائنة فيهم وآيات نبوتهم ومتائية ظهورهم وأينية ~~كل واحد منهم ومقدار كمية سنيهم # وإذ قدمنا في الفصل الثاني ما يجب تقديمه من كيفية معرفة أقوى ~~بروج المثلثات ومتائية ظهور دلالتها فلنذكر في هذا الفصل انتقالات القرانات ~~الدالة على مواليد الأنبياء والمتغلبين وسائر أحوالهم # فنقول إنه متى انتقلت القرانات من مثلثة إلى مثلثة وكان أحد الكواكب ~~الثلاثة العلوية في التاسع أو الثالث من طالع ذلك القران الدال على ظهورهم ~~وسيما زحل فإن ذلك دليل على مواليد الأنبياء فإن كانت أقسام الطالع أو التاسع ~~والقمر في البروج المجسدة دل على أن مواليدهم تكون في القران الثاني من ~~ذلك القران و عند انتهاء الدور الثاني من طالع القران إلى موضع القران # فأما أخلاقهم وخلقهم فإن استنباط معرفة ذلك يكون من جهة محل ~~القمر في تحويل السنة الدالة على مواليدهم فإن كان ذلك في حلبه أو حيزه كان ~~ذلك دليلا على حسن أخلاقهم وخلقهم وإن ان في ضد ذلك دل على خلافه # فأما العلامات الكائنة في أبدانهم من الشامات والخيلان وما أشبه ذلك ~~فإن معرفة ذلك يستنبط من جهة محل سهم السعادة فإن كان في السنة الدالة على ~~مواليدهم في القسم الأيمن من الطالع دل على أن تلك العلامات كائنة في ~~الجانب الأيمن منهم وإن كان في القسم الأيسر ففي الجانب الأيسر # وقد ينظر إلى محله من بيوت الفلك فإن حل في درج الطالع فوق ~~الأرض دل على أن تلك العلامة في الجانب الأيمن من جباههم وإن كان حلوله ~~في الدرج الكائنة تحت الأرض ففي الجانب الأيسر وإن كان في الثاني ففي PageV01P036 ~~أفواههم وشفاههم ms014 أو وجوههم وإن كان في الثالث ففي أعضادهم اليسرى وإن ~~كان في الرابع ففي جنوبهم اليسرى وإن كان في الخامس ففي ناحية أوراكهم ~~اليسرى وإن كان في السادس ففي أفخاذهم وأقدامهم اليسرى وإن كان في السابع ~~في الدرج التي فوق الأرض دل ذلك على أن تلك العلامة كائنة في الجانب ~~الأيمن وإن كان في الدرج التي تحت الأرض ففي الجانب الأيسر منهم وان كان ~~في الثامن ففي جنوبهم مما يلي أوراكهم اليمنى وإن كان في التاسع ففي جنوبهم ~~اليمنى أو في صدورهم أو بين أكتافهم وإن كان في العاشر ففي جنوبهم اليمنى أيضا ~~وإن كان في الحادي عشر ففي ناحية أوراكهم اليمنى وإن كان في الثاني عشر ففي ~~أفخاذهم وأقدامهم اليمنى # وقد نستدل أيضا على مواضع علاماتهم الكائنة فيهم من جهة ~~أخرى وهو بأن ينظر إلى طالع القران الدال على مواليدهم فإن كان مذكرا كانت ~~العلامات فيهم في الناحية اليمنى وتكون كيفية لونها مائلة إلى الحمرة والبياض وإن ~~كان مؤنثا كانت العلامات منهم في مؤاخرهم من الناحية اليسرى وتكون كيفية ~~لونها مائلة إلى السواد والخضرة وقد يستنبط أيضا محل العلامات من أجسادهم ~~من السهم المأخوذ من رب الساعة إلى الشمس المزاد عليه درج الطالع الملقى منه ~~فحيث انتهى من البروج فإن العلامة في عضو ذلك البرج الذي حله السهم من ~~جهة ترتيب دلالات البروج على الأعضاء # فأما آيات نبوتهم فإن استنباط معرفة ذلك يكون من المبتز على طوالع ~~مواليدهم فإن كان المبتز على ذلك زحل دل على أن إظهارهم يكون للأشياء ~~المعجزة المعجبة وإن كان المشتري دل على أن إظهارهم يكون للزهد وأمر ~~الناس باستعمال ذلك ومحاربتهم عليه وإن كان أحد النيرين وكان في موضع ~~محمود من الطالع دل على إظهار ما يأتون به وإنارته وعلى تفخيم الآيات PageV01P038 ~~وظهورها فإن صلحت مواضعها كان أقوى لذلك وسيما إذا كان الدليل على ذلك ~~القمر في وقت مفارقته لعقدة الاجتماع فإنه دليل على تأكيد ما وصفنا ~~ويكونون ممن يؤثرون الحكمة في حداثتهم وكذلك ms015 إذا انصرف القمر أيضا عن ~~عقدة الاجتماع واتصل بكوكب يقبله دل على أنهم يكونون مع ذلك مقبول ~~القول # وأما كيفية معرفة الوقت الذي يظهرون فيه فإنه يستنبط من طالع القران ~~وموضع القران الدالين على خروجهم فإن كان الطالع أحد بيوت الكواكب ~~العلوية أوشرف المشتري وبيت القمروكان زحل في وتد بالعدد أو ~~بالتعديل فإن التسيير يكون من طالع القران إلى موضع القران لكل برج سنة ~~فإن لم يكن الطالع أحد ما وصفنا فإن التسيير يكون من القران إلى طالع القران ~~لكل برج سنة إلا إن يكون البرج مجسدا فإن ذلك دليل على أنه يكون وقت ~~ولادتهم في وقت عود الدور من الطالع إلى موضع القران او من موضع القران ~~إلى موضع الطالع ويكون ظهورهم وقت عود القران إلى البرج الذي كان فيه ~~القران عند مواليدهم وربما كان في القران التالي لذلك القران كما وصفنا آنفا ~~ويكون مقدار كمية سنيه كمثل الزمن الذي بين وقت ولادتهم إلى وقت ~~ظهورهم ويكون خروجهم من مدن البرج الذي يقع القران فيه ويكون إحداثهم ~~في مدن البروج المربعة لطالع القران وتكون أيام مددهم في سلطانهم ~~بقدر سني صاحب برج المدينة التي تظهر الإحداث الصغرى فيها وتكون ~~نكبتهم عند فساد صاحب ذلك البرج باحتراق أو بغيره وسيما إذا كان ذلك في ~~أحد أوتاد البروج التي ظهرت أفعالهم فيها # والمثال في ذلك أن القرن لما انتقل من المثلثة المائية إلى مثلثة النارية كان PageV01P040 ~~وقت مولد العلوي البصري في السنة السابعة عشرة من وقت القران وذلك لأن ~~طالع القرن كان الأسد والقران في القوس في برج مجسد ولو لم يكن مجسدا لكان ~~مولده يكون على قدر ما بين طالع القران وموضعه من العدد وهي خمس سنين ~~فلما كان مجسدا أدير له دور ثان وكان مبلغ ذلك سبع عشرة سنة فلما عاد ~~القران إلى القوس واستمر في المثلثة ظهر هذا المولود وهو ابن ثلاث وأربعين ~~سنة ثلاثة منها في ثمام قران القوس وعشرون سنة لقران الأسد وعشرون سنة ~~لقران برج ms016 الحمل فلما عاد القران إلى القوس خرج من مدينة السلام التي دليلها ~~القوس الذي هو برج القران وكان ظهور إحداثه في بلدان البرج المربع للطالع ~~الذي هو العقرب وهي البصرة وكانت مدته مثل مقدار سني صاحب برج المدينة ~~التي هي للمريخ الموضوعة الصغرى وهي خمس عشرة سنة وكانت نكبته عند ~~احتراق صاحب البرج الذي هو المريخ في الأسد الذي هو وتد من اوتاد برج ~~المدينة التي ظهر فعله فيها # فإذ قد أتينا على ما أردنا شرحه فلنقطع القول PageV01P042 # الفصل الرابع في معرفة ستهم وشرائعهم وملابسهم ومراكبهم # فلنخبر في هذا الفصل بستهم وشرائعهم وملابسهم ومراكبهم ونواميس ~~أهل الملة المنتقلة إليهم الدولة # فنقول إنه لما كان المشتري بالطبع دليلا على الدين وكانت اختلافات ~~الأديان في الأزمان والملل والدول إنما تكون من جهة ممازرجته لزحل وممازجات ~~سائر الكواكب له كان الأوجب أن ينظر إلى المشتري فإن كان في موضع الدين ~~من طالع القرن الدال على الانتقال والمبتز على موضع الدين ممازجه كان القول في ~~ذلك على حسبه # فإن كان ممازجا لزحل دل ذلك على أن أديان أهل تلك الملة اليهودية ~~المشاكلة لجوهر زحل إذ كانت الكواكب تتصل به ولا يتصل هو بكوكب منها ~~وكذلك اليهودية يقر بها أهل الديانات كلها ولا تقر هي لهم ويكون أكثر ~~استعمالهم لما ضارع هذا الدين أو شبهه وإن كان الممازج له المريخ دل على ~~عبادة النيران ودين المجوسية وإن كان الممازج له الشمس دل على عبادة الكواكب ~~والأوثان والآبدة وإن كان الممازج له الزهرة دل ذلك على الديانة الظاهرة ~~والتوحيد كالإسلام وشبهه وإن كان الممازج له عطارد دل على النصرانية وكل دين ~~فيه جفاء وشك ومشقة وإن كان الممازج له القمر دل على الشكوك والتحير والتعطيل ~~والإلحاد والارتياب في الدين وذلك لسرعة تغير القمر وحركته ولقلة لبثه في ~~البروج # وقد يستنبط معرفة ذلك أيضا من جهة طبع صاحب طالع القران فإن كان ~~زحل دل على شقاء أهل ذلك الدين فإن كان المشتري كانوا أصحاب توحيد ~~وورع وإن ms017 كان المريخ فأصحاب أسفار وسفك دماء وقلة خضوع واختلاط بعضهم ~~ببعض وإن كانت الشمس فأصحاب بهاء ولبوس وإن كانت الزهرة فأصحاب لهو PageV01P044 ~~ونعمة وإن كان عطارد وفأصحاب علوم وخصومات وإن كان القمر فإنهم يكونون ~~على قدر الكوكب الذي يمازجه القمر # وقد يستعلم ذلك أيضا من جهة محل سهم الملك والسلطان المأخوذ من ~~المريخ إلى القمر المزاد عليه درجات طالع الممر الدال على الانتقال والملقى منه ~~فحيث انتهى فهناك السهم وإن كان موقع هذا السهم من طالع القران في التاسع أو ~~العاشر فإن ذلك دليل على عبادتهم لله بالحق وإن كان في الحادي عشر أو الثاني ~~عشر دل على أنهم يقولون ذلك ولا يفعلونه # وقد ينظر إلى محل السهم أيضا من بيوت الكواكب إذا لم يكن الانتقال ~~يدل على الشرائع وكان يدل على فساد الدين وانتقاله فإن كان في بيوت زحل دل ~~على أن عبادتهم تكون لأصنام الحديد والشبه وإن كان في بيوت المشتري ~~فلأصنام الذهب وإن كان في بيوت المريخ فللنار وإن كان في بيت الشمس ~~فللأصنام من الخشب وإن كان في بيوت الزهرة فلأصنام الفضة وإن كان في ~~بيوت الكاتب وهو عطارد فللكنائس وإن كان في بيت القمر فللقمر وقد ~~يجب أن تخرج هذه الدلائل التي وصفناها من عدة جهات و يحكم على أقواها ~~دلالة وأظهرها شهادة # وقد يستخرج سهم الملك أيضا من جهة أخرى وهو أن يؤخذ من درجة ~~طالع القران إلى درجة القران ويزاد عليه درجات طالع التحويل ويلقى منه فحيث ~~انتهى فهناك سهم الملك وقد يستخرج سهم السلطان أيضا بأن يؤخذ من ~~درجة وسط سماء الشمس إلى وسط سماء التحويل بالليل والنهار ويزاد عليه ~~درجات المشتري ويلقى منه فحيث انتهى فهناك سهم السلطان وقد تستعمل هذه ~~الثلاثة الأسهم في سائر التحويلات القرانية ويحكم عليها على قدر محلها من ~~أوضاع الفلك ومن مناظرة السعود والنحوس لها ويقال على حسب ما يظهر من ذلك PageV01P046 # فأما معرفة ملابسهم فإنه يستنبط من الكوكب الحال في العاشر من ~~صاحب الطالع عند ms018 انتقال القران فإن لم يكن في عاشره كوكب فصاحب عاشر ~~الطالع فإن كان الدليل على ذلك زحل دل على أن أكثر لباس أهل تلك الملة ~~السواد من ثياب الشعر والكرابيس الخشنة والثياب الوسخة وإن كان المشتري ~~فثياب النساك كالصوف وما أشبهها وإن كان المريخ فالثياب الملونة بالحمرة والصفرة ~~وإن كانت الشمس فالحرير والقز وإن كانت الزهرة فالثياب القوهية والمروية وما ~~شاكلها من لباس النساء وإن كان عطارد فالوشي والإبريسم وإن كان القمر فالثياب ~~الغلاظ والأكسية البيض وما أشبه ذلك # وأما معرفة مراكبهم فإن ذلك يستنبط من الكوكب الحال في الرابع من ~~صاحب الطالع عند انتقال القران فإن لم يكن في رابعه كوكب فصاحب رابع الطالع ~~فإن كان الدليل على ذلك زحل دل على أن أكثر ركوب أهل تلك الملة البغال وإن ~~كان الدليل المشتري فالفيلة وإن كان المريخ فالبراذين وإن كانت الشمس فالخيل ~~وإن كانت الزهرة فالإبل وإن كان عطارد فالحمير وإن كان القمر فالبقر # وإذ قد أتينا على ما أردنا وصفه فلنقطع الفصل الرابع من المقالة ~~الأولى ولنكمل المقالة الأولى إن شاء الله PageV01P048 # المقالة الثانية في جمل من أمور الدول وانتقالاتها وحالات الملولك ولواحقها ~~وهي ثانية فصول الفصل الأول في كيفية معرفة انتقال الدولة من أمة إلى أمة ~~وإلى أي أمة تصير الفصل الثاني في كيفية معرفة إلى أي النواحي تنتقل الدولة ~~ومواضع مدن ملوكها الفصل الثالث في كيفية معرفة كمية لبث الملك في أهل ~~الملة المنتقلة إليهم وقوتهم وضعفهم وعدد ملوكهم وما يصنع أهل المملكة ~~المنتقلة إليهم بأهل المملكة المنتقلة عنهم الفصل الرابع في معرفة مواليد ملوك ~~أهل تلك الملة على حسب حلول الأشخاص وممازجتها في الأقسام الفلكية عند ~~طوالع انتقال القران في المثلثات وكيفية معرفة ذلك من جهة مواليدهم ومتائية ~~ذلك ومائية أسنانهم عند قيامهم وجمل من كيفية طبعهم من جهة حلول بعض ~~الأشخاص وممازجتها في الأقسام الفلكية ومن جهة السهمين الدالين على ذلك ~~وغيرهماا الفصل الخامس في كيفية معرفة كمية مددهم الفصل السادس في كيفية ~~مائية ms019 عللهم الدالة على نكباتهم الفصل السابع في معرفة كيفية نكباتهم واليوم ~~الذي يكون ذلك فيه وإلى من يصير الملك من بعدهم الفصل الثامن في دلالة ~~اقتران النحسين في سائر البروج وحلولهما في المثلثات على الأحداث السفلية ~~الكائنة عن تأثيراتهما وما شاكل ذلك إن شاء الله # الفصل الأول في كيفية معرفة انتقال الدولة من أمة إلى أمة وإلى أي ~~أمة تصير # فإذ قدمنا في المقالة الأولى ما يجب شرحه من كيفية معرفة أمور الأنبياء ~~وشرائعهم وما شاكل ذلك فلنذكر في هذه المقالة الثانية كيفية معرفة أمور الدول ~~والملوك ونبتدئ في هذا الفصل بكيفية معرفة انتقال الدولة من أمة إلى أمة وإلى أي ~~أمة تصير إذ كانت مرتبة الملوك تالية لمرتبة الأنبياء PageV01P050 # فنقول إنه قد يحتاج إلى استنباط معرفة ذلك كما قد بينا في ~~الفصل الأول من المقالة الأولى إلى معرفة طوالع ابتداءات الممرات التي ~~كان فيها بدء الدولة وإلى معرفة طوالع القرانات الحادثة فيها وإلى طوالع ~~السنين والأرباع وإلى أن تسير لكل شيء من موضعه ويقال على حسب ~~امتزاجاتها وأين يكون انتقال الدولة من أمة إلى أمة عند انقضاء الدور إذا ~~سقط طالع الملة الأولى عن تثليث طالع القران الذي كان فيه طالع الانتقال من ~~مثلثة إلى مثلثة أو عن تسديسه أو عن وتد من أوتاده فإن الأمر إذا كان كذلك ~~على ما وصفنا دل على انتقال الدول وعلى ظهور أهل الشيع الذي دل عليه ~~انتقال الممر ومصير الدولة إليهم وفيهم فإذا نفد الدور ودل على انتقال ~~الدولة فينظر إلى أي برج انتهت السنة عند انتقال القران من مثلثة إلى مثلثة ~~وإلى البرج الذي يقترنان فيه فإنه دليل على القوم والناحية الذي تنتقل الدولة ~~إليهم والبرج الذي ينتهي إليه السنة من طالع القران الجديد دليل على السبب ~~الذي به تنتقل الدولة فإن كان انتهاؤه إلى التاسع أو إلى الثالث فإن ذلك يكون ~~بأسباب الدين سيما إن كان رب بيت القران في ذلك البرج وانتهى إلى غير ~~هذين الموضعين فإن الأمر يكون ms020 في ذلك على حسب دلالة المكان ويكون أنصارهم ~~من الناحية التي المريخ حال فيها من جهة الشمس إن كان شرقيا فأهل المشرق ~~أو الجنوب وإن كان غربيا فأهل المغرب أو الشمال وإن كان المريخ مع ذلك ~~في الأوتاد قابلا للقران أسرع الأمر الذي دل عليه وعجله وإن كان زائلا تأخرت ~~دلالته وإن كان في السادس دل على أن أنصارهم يكونون من العبيد والسفلة ~~وإن كان في مثلثة برج القران كانوا من أهل بيت القائم وإن كان المريخ ساقطا دل PageV01P052 ~~على أنهم كانوا سقاطا ثم نالوا ملكا فإن كان في وتد دل على أنهم كانوا أهل ~~قدر وسلطان وأنهم نالوا الملك بقوة فإن كان نظر إلى القران من تربيع أضر ~~ذلك بجند الملك وأعوانه وبدار مملكته وعلى قدر موضع النظر وقوته يكون ~~ضرره وسيما إن كان المريخ في الرابع من القران # وينبغي أن تعرف انتهاء السنة عند انتقال القران من مثلثة إلى مثلثة فإن ~~انتهت السنة إلى وتد من أوتاد طالع الملة وكان طالع السنة ثابتا دل على ثبات ~~الدولة إلى وقت تمام الدور سيما إن انتهت السنة إلى بيت الكوكب المستولي ~~على أمر القوم الذي هو صاحب بيت القران ودليل دولتهم ومملكتهم وملتهم إلا ~~أنه ربما وقع الانتشار في المملكة من وقت انتقال القران من المثلثة إلى المثلثة ~~وكثرت المتغلبة على الأطراف ويكون زوال نعمتهم عند القران الدال على عامة ~~المثلثة على حسب ما قدمنا آنفا وإذا كان زحل في وقت القران مارا فوق ~~المشتري دل على أن التغايير الكائنة في ذلك الوقت تكون بالسيف والجور ~~فإن كان المشتري المار فوق زحل دل على أن تلك التغايير تكون في العدل ~~والإنصاف وإن كان صاحب حد الاجتماع أو الامتلاء الكائن قبل دخول سنة ~~القران وقبل تحويل سنة من السنين أو ربع من الأرباع نحسا كان ذلك دليلا على ~~خروج الخوارج على الملوك والمضادين لهم في الأزمان المستأنفة وإذا كان قرانهما في ~~البروج المنقلبة دل على التغايير العامية وإذا كان ذلك في ms021 الثوابت دل على ثبوت ~~الحال وما كان من التغايير فإنه يدول إلى الصلاح وإن كان في المجسدة كان الأمر ~~في ذلك متوسطا ويدل عند اقترانهما على أن أكثر الصلاح يكون في بلدان ~~المشتري والفساد في بلدان زحل فإذا انتهت السنة إلى السابع من طالع الملة ~~وكان صاحب السابع نحسا فإن ذلك أيضا دليل على المنازعة فإن كان النحس دليل PageV01P054 ~~القوم وكانت المنازعة والمفارقة بينهم كانوا هم المفسدين لدولتهم والمنازعين ~~فيها ثم يصلح الأمر في ذلك فإن كان انتقال الممر في سنة من السنين ولم تكن ~~من السنين الدالة على انتقال الملة فليحتفظ بطالع انتقال الممر الذي كان فيه ~~الملة مع الانتقال الثاني فإن كان انتقال الممر دالا على انتقال الدولة فإنه يستغني يستغنى ~~بطالعه عن طالع الممر الأول لأن الانتقال الثاني صار بدءا له # وأما انتقال الدولة والملك في أمة واحدة من أهل بيت إلى أهل بيت ~~آخر فإن ذلك يكون إذا ولي الدور أحد الكواكب السفلية ويكون الانتقال إذا بلع ~~الدور إلى أحد الأرباع وإذا دل القران على انتقال وكان في برج مجسد والطالع ~~كذلك فإنه دليل على أن النقلة تكون عند بلوغ السنة بالتسيير إلى موضع ~~القران فإن لم يكن في ذلك الوقت ففي القران الثاني ومتى كان القران في أول ~~البرج فإن النقلة تكون في القرن الثالث وإن كان في وسطه كان ذلك في القران ~~الثاني وإن كان في آخره كان ذلك فى القران الأول # ولينظر أيضا إلى سهم الملك فإن وقع في أوائل البروج دل على مقاتلة ~~أهل تلك الملة بعضهم بعضا وإن وقع في أوساطها دل على دوام ملكهم وإن وقع ~~في أواخرها دل على خروج قوم عليهم من غير ملتهم يطلبون الملك # وإن أريد معرفة كيفية القوم الذين تنتقل الدولة إليهم فلينظر إلى ~~سهم الملك إلى أي كوكب يدفع تدبيره فإن ذلك الملك ينتقل إلى القوم الذين ~~دليلهم ذلك الكوكب المدفوع إليه # فإذ قد أتينا على ما أردنا شرحه فلنقطع الفصل الأول PageV01P056 # الفصل الثاني ms022 في كيفية معرفة إلى أي النواحي تنتقل الدولة ومواضع مدن ~~ملوكها # وإذ قدمنا في الفصل الأول السبب الموجب لانتقال الدولة إلى غير أهل ~~الملة وانتقالها من قوم إلى قوم من أهل تلك الملة فلنخبر بالنواحي التي تنتقل إليها ~~الدولة ومواضع المدن فيها # وأما كيفية معرفة استنباط ذلك فإنه ينظر إلى سهم الملك الذي قدمنا ~~ذكره في الفصل الرابع من المقالة الأولى فإن كان في ناحية المشرق كان الانتقال إلى ~~تلك الناحية وإن كان في ناحية المغرب فإليها وإن كان في وتد الأرض كان ~~الانتقال إلى ناحية الشمال وأقاصي الأرض وبلدان الاعاجم وإن كان في وسط ~~السماء كان الانتقال إلى ناحية الجنوب مع معونة قوم من أهل الملة الأولى لهم ~~وإن كان فيما بين هذه الأوتاد نسب الانتقال إلى الناحية التي هي أقرب إلى أحد ~~الوتدين منه إلى الآخر # فإن أريد كيفية معرفة مواضع مدنهم فلينظر إلى محل صاحب سهم ~~الملك من الفلك فإن كان في وسط السماء كان في أوسط الأقاليم وإن كان زائلا ~~زالت مدنهم عن ذلك الحد وعلى حسب موضعه من المشرق والجنوب ~~والمغرب والشمال أو فيما بينها تكون مدنهم في تلك الناحية فإن كان برجا ~~مائيا كانت مدنهم على السواحل والأنهار العظام وقد يجب أن ينظر في تحاويل ~~السنين التي يتهيأ أن يكون أحد الكواكب في دقيقة شرفه والقمر مجاسدا له فإن ~~الأمر إذا كان على ذلك دل على ظهور طبيعة ذلك الكوكب في سائر العالم ~~سيما إن ولي السنة وربما نقل مساكن الملوك إلى الأقاليم التي هو دليلها # فإذ قد أتينا على ما أردنا شرحه فلنقطع الفصل PageV01P058 # الفصل الثالث في كيفية معرفة كمية لبث الملك في أهل الملة المنتقلة إليهم ~~وقوتهم وضعفهم وعدد ملوكهم وما يصنع أهل المملكة المنتقلة إليهم بأهل المملكة ~~الزائلة عنهم # وإذ كان الأوجب أن يكون تاليا لما قدمنا في الفصل الثاني من معرفة ~~النواحي التي تنتقل إليها الدولة ومواضع مدنهم منها معرفة كمية لبث الملك فيهم ~~فنقول إن كيفية معرفة ذلك هو ms023 أن ينظر إلى موضع سهم الملك من طالع انتقال ~~القران الدال على دولتهم # فإن كان في وتد وصاحبه في وتد دل على أن مدتهم تكون بقدر أزمان ~~الدور الاعظم الذي هو تسعمائة سنة وستون سنة شمسية وإن كان السهم ~~زائلا عن الوتد وصاحبه في وتد دل على أن مدتهم تكون بقدر أزمان الدور ~~الأوسط الذي هو مائتان وأربعون سنة شمسية وإن كانا ساقطين عن الأوتاد لا ~~بنظر إلى الطالع دل ذلك على أن مدتهم بقدر أزمان الدور الأصغر الذي ~~هو عشرون سنة شمسية وربما زادت مدتهم على هذه الثلاثة الأزمان أو نقصت ~~منها على حسب ما يوجبه انتقال القرن من مثلثة إلى مثلثة من ثبات الدولة ~~وزوالها # ويستنبط معرفة أزمان قدر مدتهم من جهة أخرى وذلك أن ينظر إلى ~~القران ومواضع المبتزات من الكواكب والقمر خاصة فإن كانت حالة في الأوتاد ~~فإنه دليل على أن زمان قدر مدتهم تكون بقدر القسم الاعظم أيضا وإن ~~كانت فيما يلى الأوتار دلت على القسم الأوسط وإن كانت زائلة عن الأوتاد دلت ~~على الأصغر # وقد يستنبط معرفة ذلك أيضا من جهة محل القران وصاحبه من الأقسام ~~الفلكية فإن كان القران الدال على دولتهم وصاحبه فى الأوتاد وكان بريئا من PageV01P060 ~~المناحس جيد المحل في الفلك غير منحوس فإن ذلك دليل على قوة أهل تلك ~~الدولة وظفرهم ونهاء ونماء أمورهم وزيادتهم وطول أزمان مدتهم وإن كان القران ~~وصاحبه في أوتاد النحوس أو في أوتاد كواكب رواجع سواقط فإن ذلك دليل ~~على قصر مدتهم وزوال دولتهم وهلاكهم وأكثر ظهور هذه الدلائل يكون في ~~البلدان التي دليلها برج ذلك القران # فأما كيفية معرفة عدد ملوكهم فأن كمية ذلك يكون بقدر العدد الذي ~~بين سهم الملك وصاحبه مع الكواكب الكائنة بينهما فإن كان بعض الكواكب في ~~برج مجسد أضعف ذلك العدد وقد يعرف كمية ذلك العدد من جهة مطالع ~~برج السهم أو من جهة السنين الموضوعة لصاحب السهم ويكون كمية ذلك على ~~حسب ما يوجب السهم وصاحبه من طول ms024 أزمان مددهم وتوسطها أو قصرها # فأما كيفية معرفة ذلك من جهة السهم فإنه يستنبط ذلك من جهة الدور ~~الأصغر وأما من جهة مطالع البرج فمن جهة الدور الأوسط وأما من جهة السنين ~~الموضوعة للكواكب من جهة الدور الأعظم وقد يزاد على ما وضع للكواكب من ~~السنين العظمى الموضوعة لها من دورها الأصغر اذا كان صاحب الدور وصاحب ~~برج الانتهاء يوجب ذلك # فأما معرفة كيفية معاملة أهل الملة المنتقلة إليهم لأهل الملة الزائلة عنهم ~~فإن ذلك يستنبط من جهة صاحب سهم الملك فإن كان مناظرا لدليل الملة الأولى ~~من شكل محمود كالتثليث والتسديس سلموا من مكارههم فإن كان مناظرا له من ~~شكل غير محمود كالتربيع والمقابلة دل على أنه يجري بيهم حروب وسفك دماء ~~سيما إن كان للمريخ هناك قوة في أحد الأوتاد فإنه يدل على قوة الأمر في ذلك ~~وشدته # وإذ قد أتينا على ما أردنا شرحه فلنقطع القول PageV01P062 # الفصل الرابع في كيفية معرفة مواليد ملوك أهل تلك الملة على حسب حلول ~~الأشخاص عند طوالع انتقال القران في المثلثات وكيفية معرفة ذلك من جهة ~~مواليدهم ومتائية ذلك ومائية أسنانهم عند قيامهم وجمل من كيفية طبعهم من ~~جهة حلول بعض الأشخاص وممازجتها في الأقسام الفلكية ومن جهة السهمين ~~الدالين على ذلك وغيرهما # فلنذكر في هذا الفصل كيفية معرفة مواليد ملوك أهل بيت الملة من ~~جهة حلول الأشخاص العلوية الكائنة في طوالع انتقال القران في المثلثات ومن جهة ~~مواليدهم ومتائية ذلك وسائر ما عددناه في هذا الفصل # فنقول إنه متى كان جرء طالع من يولد من القوم الذين ينتقل إليهم الملك ~~مثل جزء طالع انتقال الممر أو جزأي نيريهما وسيما الذي له النوبة أو ~~جزأي زحل والمشتري أو كان طالعه وتدا من أوتاد موضع الدليل أو أحد الدليلين ~~واشترك في الدلالة كوكبان دل ذلك على تملكه وهيئته وقدرته ويكون ذلك على ~~قدر البرج وربه عند انتقال المثلثة فإن كان طالعه برج وسط السماء وصاحبه قويا ~~شرقيا في برج له فيه مزاعمة دل ms025 على أنه يكون ملكا ذا صوت وعز ومقدرة قاهرا ~~للأعداء مناويا لهم متغلبا على كثير من بلدانهم وسلطانهم فإن كان الأمر على ~~خلاف ذلك كان الأمر على حسب ما يعرض من جهة البرج الذي هو طالعه في ~~الأصل أو سقوط صاحبه ويكون القول في ذلك على قدر قوة البرج وصاحبه ~~وقوته ونظر الكواكب في الأصل إليه أو ضعفه # فإن أريد كيفية معرفة ذلك من جهة مواليدهم فلينظر إلى طوالع ~~المولودين الذين يكونون من أهل بيت المملكة فإن كانت الشمس لهم في بيتها أو ~~شرفها أو وسط السماء أو في أحد الأوتاد وكان أصحاب الطوالع تتصل بها PageV01P064 ~~من مواضع محمودة وهي مقبولة وسيما من أحد الأوتاد ملكوا فإن لم تكن الشمس ~~على هذه الحال وكانت ضعيفة فلينظر إلى زحل فإن كان على الحال التي وصفت ~~بها الشمس ملكوا أيضا وإن كان ضعيفا ولم يكن بين أصحاب الطوالع وبين ~~الشمس اتصال فلينظر إلى أصحاب وسط السماء فإن كانوا من الحال على ما وصفنا ~~به أصحاب الطوالع من اتصالهم بالشمس أو زحل ملكوا وإن كان القمر بالليل في ~~جزء شرفه دل على مواليد الملوك وسيما إذا كان في وسط السماء وإذا انصرف ~~القمر عن العقدة واتصل بكوكب شرفي في وسط السماء أو في درجة شرفه دل على ~~مواليد الملوك وإذا كان القمر في شرف كوكب وذلك الكوكب في شرف القمر ~~واتصل به القمر دل على مواليد الملوك وإذا كانت الكواكب الثابتة ذوات القدر ~~الأول والثاني في درجة الطالع أو درجة وسط السماء دلت على مواليد الملوك وإذا ~~كان النيران في دستورية الكواكب دلا على مواليد الملوك وإذا كان السعدان في ~~درجتي شرفهما وهما في وسط سماء سهم السعادة وسهم السعادة في وسط سماء ~~الطالع وسيما إذا كان أحدهما صاحب سهم السعادة دل على مواليد الملوك وإذا ~~كان كوكب الإقليم كزحل للهند والمشتري لبابل والمريخ للترك والشمس للروم والزهرة ~~للعرب وعطارد لمصر والقمر للصين رب وسط السماء في طوالع المواليد واتصل ~~برب الطالع وهما ms026 في شرف أنفسهما شرقيان كان ذلك دليلا على أنه يكون ذلك ~~المولود يملك ذلك الإقليم وإذا كان رب وسط السماء والقمر وسهم السعادة مسعودة ~~وأصحابها في حلبها دل على السلطان الأعظم وإذا كان النير الأعظم في دقيقة ~~الطالع من الأسد أو الحمل أو كان القمر في دقيقة الطالع من الثور أو السرطان ~~دل على مواليد الملوك وإذا كان النيران في المواليد في درجتي شرفهما وكان القمر ~~في حلبه دل على مواليد الملوك # فإن أريد معرفة متائية ذلك بعد ظهور الدلالة بالأسباب التي ينال PageV01P066 ~~بها الملك فلينظر إلى أصحاب الطوالع فإن اتصلت بأحد الثلاثة التي وصفناها وهي ~~الشمس وزحل وصاحب وسط السماء وكانت اتصالاتها اتصالات قريبة فإنهم ~~يملكون في أوائل أعمارهم وكلما كان أقرب اتصالا كان أسرع تمليكا فإن اتصل ~~أصحاب الطوالع بكواكب غير الثلاثة التي وصفناها ولم تكن تلك الكواكب تتصل ~~بالشمس ولا بزحل ولا بصاحب وسط السماء كان ذلك في وسط أعمارهم وسيما ~~إن كان بينهما كوكب واحد فإن كان بينهما وبين زحل كوكبان كان في أواخر ~~أعمارهم ومتى انتهى التسيير لأحدهم من طالع مولده إلى برج من البروج الدالة ~~على ذلك وسيما برج وسط السماء وتهيأ أن يكون الانتهاء من طالع الملة إلى ذلك ~~البرج دل على أن الأمر يصير إلى المولود في ذلك الوقت إن كان قد بلغ إلى السن ~~التي يقوم مثله فيها فإن وقف على عدة مواليد أن أصحابها يملكون فأردت ~~معرفة أيهم يملك قبل صاحبه فإن الذي يكون صاحب طالعه أقرب اتصالا ~~وأولهم اتصالا هو الذي يملك أولا ثم الأقرب فالأقرب في الاتصال ومتى عقد ~~لأحدهم ولم يكن طالع العقد الذي عقد أحد أوتاد الدولة الدال على ملكهم ~~لم يتم له ذلك العقد # فإن أريد معرفة متائية سنه عند قيامه فلينظر إلى صاحب سهم الملك ~~فإن كان مقارنا لسهم الملك دل ذلك على حداثة سنه فإن كان في تثليثه دل ~~ذلك على استكماله وإن كان في تربيعه دل على اكتهاله فإن كان في مقابلته ms027 ~~دل على كبره وشيخوخته # فإن أريد معرفة كيفية حاله وطبعه من جهة حلول بعض الأشخاص ~~وممازجتها في الأقسام الفلكية فلينظر إلى صاحب السهم الأول الذي هو زحل ~~فإن كان مقبولا بريئا من النحوس وهو ناظر إليه كان ذلك دليلا على حسن ~~حال القائم وصلاحه وعدله مع صلاح حال الرعية وحسن طاعتهم له وكذلك إن PageV01P068 ~~كان زحل في موضع محمود فإن كان غير مقبول أو في مكان غير موافق له دل ذلك ~~على فظاظته وجوه وفساده وإن كان صاحبه فاسدا دل على فساد رعيته ~~وبغضهم له وثقله عليهم وإذا كان صاحبه مقارنا لنحس عند التحويل الدال على ~~قيامه فإن ذلك دليل على صلاح حالاته في ابتداءات أموره وعلى رداءةعواقبه ~~وفساد آخره فإن كان محصورا بين سعد ونحس وكان السعد بين يديه ~~والنحس من خلفه فذلك دليل على رداءة حالاته في ابتداءات أموره وصلاح ~~عواقبه وإن كان النحس بين يديه والسعد من خلفه كان دليلا على أن الفساد ~~في أوائل أموره والصاح في أواخرها وإن كان صاحب بيته متصلا به من غير ~~المقابلة دل على حسن طاعة الرعية له فإن كان منصرفا عنه دل على إيثاره ~~للخير وذكره له وعزته به وقلة وفائه بذلك وإن كان انصرافه عنه من ~~مقابلة دل ذلك على قلة انتفاع رعيته به وإذا كان صاحب بيت زحل مقارنا له دل ~~على اقتداره على رعيته وظفره بالأعداء وإن كان منصرفا عنه دل على ضعفه وقوة ~~أعدائه عليه وإن كان معه في برج وكان اتصاله بغيره من غير برجه ثم اتصل بزحل ~~من قبل أن يخرج من برجه دل على كثرة الخوارج عليه من أهل بيته ولقائه من ~~ذلك شدة وظفره بهم فإن لم يتصل بزحل قبل أن يخرج من برجه كان ~~أضعف لذلك وخيف عليه خروج الملك فإذا دفع صاحب سابع زحل تدبيره إلى ~~كوكب تحت الشعاع دل على هلاك أعدائه على يدي غيره فإن كان الكوكب ~~المدفوع إليه خارجا من الشعاع كان أقوى للعدو مع قلتهم إلا ms028 إن يكون ~~ذلك الكوكب يتصل بكوكب شرقي خير الموضع فإن الأمر إذا كان كذلك دل ~~على كثرتهم وعلى أن بدء أمرهم واجتماعهم يكون من ناحية المشرق وإذا دفع ~~صاحب سابع زحل إليه التدبير من تسديس أو تثليث دل على قلة أعدائه ~~وعلى معافاته من الحروب وحاجة أعدائه إليه ومهادنتهم له وإذا كان صاحب PageV01P070 ~~سابع زحل في موضع قوي ودفعت إليه الكواكب التدبير دل على كثرة الخوارج ~~عليه والمنازعين له والمتغلبين عليه مع كثرة جمعهم وعلى استمالتهم لأكثر أعوان ~~القائم وتخوف الهلاك عليه لذلك السبب وإذا كان صاحب سابع زحل أحد ~~النيرين أو صاحب العاشر دل على أن الخوارج على القائم والمحاربين له قوم من ~~أهل بيته فإذا كان زحل في التحويلات النهارية في شرفه بمنظر من المشتري دل ~~على عمارته للبلدان وقهره بأعدائه # وقد يستدل على ذلك أيضا من جهة صاحب سهم الملك فإنه إذا كان في ~~تثليث زحل أو في تسديسه أو كان أحدهما يقبل صاحبه دل على حب الرعية ~~له في ذلك الوقت وإن كان في تربيعه كان الأمر متوسطا وإن كان في مقابلته ~~دل ذلك على محاربتهم له # وقد يستدل على ذلك أيضا من جهة أوضاع الكواكب وذلك أنه إذا كان ~~المشتري مشرفا على الشمس أو القمر أو الطالع من برج ملوكي وسيما إن كان ~~منقلبا في التحويل الدال على قيامه دل ذلك على جمعه للأموال وحبه لها وإن كان ~~ذلك من ذوات الأجساد كان أوكد لذلك وأكثرلحرصه عليها أو على جمعها وإن ~~كان من الثابتة دل على ثباته وطول مدته وبعد صيته وضبطه لسلطانه وقوته ~~على ذلك وإذا كان المشتري ساقطا عن مناظرة النيرين والطالع كان ذلك غير ~~طائل مع قلة مدته وإذا كان المشتري في تحويل السنة التي قام فيها القائم تحت ~~الشعاع دل على حبه لجمع الأموال فإن اتصل به المريخ أو الشمس كان مع جمعه ~~للأموال مفرقا لها وسيما إن كان في السابع واذا كان المشتري زائلا والمريخ يتصل ~~به كان دليلا على ms029 تفريقه للأموال في الحق والباطل مع قلة قدرها عنده وإن كان ~~المشتري مع ذلك في بيته دل على إخراجه للأموال في وجوه يعود صلاحها على ~~الرعية وإذا كان المشتري في بيت موافق له في موضع قوي من الطالع PageV01P072 ~~بريئا من النحوس دل على جمعه للأموال وطلبه لها وإن كان على خلاف ذلك ~~دل على تفريقه لها وإذا كان المريخ في موضع جيد محمود وهو في بيت ~~المشتري والمشتري في بيته كان ذلك دليلا على حدته وطاعة أهل مملكته له ~~وضبطه له مع بعد صوته واقتداره على أعدائه وبلدانهم سيما إن كان التحويل ~~نهارا أو الشمس ناظرة إليها من وتد أو من بعض الأماكن المحمودة وكذلك ~~إذا كان المريخ بالليل في بيته أو في بيت شرفه أو في بيت المشتري بمنظر ~~من المشتري كان ذلك دليلا على عزه وبعد صوته وكثرة معروفه فإن كان ~~المريخ مقارنا لسهم السعادة فإنه دليل على إنهاكه في إراقة الدماء وقتل الأقران ~~مع شدة حبه للسلاح والأسفار وإذا كان الرأس مقارنا للسعود في طالع تحويل ~~السنة الدالة على قيامه دل ذلك على قوته واقتداره على سائر الرؤساء والرعية ~~ومتى اتصلت الشمس عند قيام القائم بالمريخ وكان خالي السير غير مناظر ~~لزحل دل على وثوب الجند عليه وشدة إفسادهم وعبثهم عليه مع كثرة الخوارج ~~وانتقاص أطرافه وشدة غمه فإن كان المريخ متصلا بزحل دل على سكون الجند ~~وحسن طاعتهم له وعلى ضعف الخوارج وقلة لبثهم سيما إن كان زحل نقيا وهو ~~في بيته فإن اتصلت الشمس بالمشتري بغير منظر من زحل دل على كثرة الخوارج ~~عليه سيما من رعيته وأهل بيته وتناله بذلك السبب الغموم فإن نظر المشتري إلى ~~زحل دل على هدوء ذلك وسكونه واتساق الأمور له وضعف الخوارج والظفر ~~بهم وخاصة إن كان زحل نقيا في بيته فإن اتصلت الشمس بزحل دل على سلامة ~~القائم وظفره وقوته وأوكد لذلك إذا كان زحل بريئا من المناحس فإن انصرفت ~~الشمس عن المشتري واتصلت بالمريخ ثم اتصلت بزحل ms030 من قبل أن تخرج من ~~موضعها الحالة فيه دلت على خروج خارج عليه من أهل بيته أو ممن هو PageV01P074 ~~بمنرلته ويناله بذلك السبب غموم ثم يظفر به وإن كان زحل مسعودا في بيته ~~فإن لم تتصل الشمس بزحل من قبل أن تخرج عن موضعها الحالة فيه دلت على ~~قوة الخوارج وشدة ما يلقى منهم والخوف عن ملكه فإن انصرف المريخ عن ~~المشتري واتصل بزحل خرج عليه داعية من أهل النبوة فإن كان المشتري متصلا ~~بزحل أذعنوا بعد ذلك وخضعوا له فإن انصرف المريخ عن زحل واتصل ~~بالمشتري دل على تغييره لبعض أهل بيته وخروجه بذلك السبب عليه وعصيانه له ~~فإن اتصل المشتري بزحل ظفر به ولا سيما إن كان في بيته نقيا فإن خلا سير ~~المشتري وكان سليما من النحوس في نور نفسه قوي قوي الخارج واشتد أمره وإذا ~~كان أحد الكواكب في السابع من الطالع في شرفه دل على تشدد الملك على ~~رعيته وسوء حالهم في زمانه فإن كان في السابع في هبوط دل على ضعفه وحسن ~~حال الرعية وقوتهم # وقد ينبعي أن ينظر أيضا إلى العاشر من الطالع أو العاشر من ~~الشمس فإن كان في بروج ثابتة وحلت فيها السعود دل ذلك على سعادته ~~وكثرة فضله وطوله وإن كانت الكواكب في ذينك الموضعين في أشرافهما أو ~~كانت شرقية أو في حيزها أو كانت شمالية العرض زائدة في السير كان أفضل لذلك ~~وإذا كان صاحب الرابع أو السابع في الطالع أو في وسط السماء دل ذلك على ~~خضوع أعدائه له وإن كان صاحب الطالع أو صاحب وسط السماء في الرابع أو ~~السابع دل على خضوعه لأعدائه # ولينظر إلى سهم الملك فإن كان في حد سعد دل على استعماله العدل ~~وإن كان في حد نحس دل على استعماله الظلم وإن كان صاحب سهم الملك ~~منصرفا عن صاحب بيت المال دل على تبذيره للأموال فإن كان ربه متصلا به دل PageV01P076 ~~على جمعه وإن كان غير مناطر دل على أنه لا قدر ms031 للمال عنده ولا قيمة # وأما كيفية معرفة طبيعته من جهة السهمين الدالين على ذلك الواقعين في ~~بيتي كوكب فإن كيفية معرفة محلهما أن يؤخذ في وقت قيامه من الشمس إلى يه ~~درجة من الأسد ويطرح من موضع القمر فحيث انتهى فهناك السهم الأول ثم ~~يؤخذ من القمر إلى يه درجة من السرطان ويلقى من الشمس فحيث انتهى ~~فهناك السهم الثاني فإن وقعا في بيتي زحل دل ذلك على استعماله للبناء وحفر ~~القنى والأنهار والعمارات وما أشبه ذلك وإن وقعا في بيتي المشتري دل ذلك ~~على استعماله للنسك والصلاح والعفة وما أشبه ذلك فإن وقعا في بيتي المريخ ~~دل ذلك على نظره في أمر الجند واستعماله للحرب والسلاح وإن وقعا في ~~بيتي الزهرة دل ذلك على استعماله للأمور الزهرية كالأغاني واللهو والعطر ~~والتمتع وما أشبه ذلك وإن وقعا في بيتي عطارد دل ذلك على استعماله النظر في ~~أمر الخراج والحساب والعلوم والكتابة وما شاكل ذلك والأوجب أن يضاف إلى ~~دلالة السهمين دلالة دليل القائم وذلك أن ينظر إلى القران الدال على الملة ~~الحادثة أو الدولة وإلى صاحب البرج الذي انتهت إليه السنة فاجعل الدليل ~~الأول قائما يقوم بذلك الأمر وتجعل الذي يتلوه في الفلك دليل القائم الثاني ~~على جهة ترتيب أصحاب الساعات ثم تشرك دلالة الكوكب الدال على القائم مع ~~دلالة السهمين وتقول على حسبه # والمثال في ذلك أن السنة التي كان فيها القران الدال على الملة انتهت إلى ~~الجوزاء وكان دليل النبي عليه السلام عطارد صاحب برج المنتهى الذي هو الجوزاء ~~ودليل أبي بكر القمر الذي هو التالي لعطارد في النضد وعلى هذه الجهة PageV01P078 ~~كان التدبير في ذلك إلى أن انتهى إلى أبي العباس فكان دليله القمر ثم يفعل ~~كذلك في المستأنف على هذه الجهة # وإذ قد أتينا على ما أردنا شرحه فلنقطع الفصل الرابع إن شاء الله PageV01P080 # الفصل الخامس في كيفية معرفة كمية مددهم # إن استنباط معرفة كمية مددهم ينقسم بالنظر فيه إلى قسمين أحدهما ~~من جهة تحاويل سني ms032 العالم والقرانات والثاني من جهة قيامهم # فأما النظر من جهة تحاويل سني العالم والقرانات فهو أن ينظر إلى ~~تحويل سنة العالم التي قام فيها القائم ثم ينظر إلى زحل فإن كان في بيته فإن ~~معرفة كمية عمر القائم يستنبط من خمسة مواضع أحدها ما بين زحل والطالع ~~من مقدار كمية الدرج لكل ثلثين درجة سنة والثاني ما بين الطالع وبيته من ~~مقدار كمية الدرج والثالث ما بين موضعه إلى موضع القران من مقدار كمية ~~الدرج والرابع ما بين طالع القران إلى موضع القران من مقدار كمية الدرج ~~والخامس إلى تمام ذلك القران فإن كان زحل في أحد بيتيه وقد جاوز خمس ~~درج إلى تمام كه درجة كان التخوف عليه في وقتين أحدهما السنة التي ~~يكون فيها القران والوقت الثاني بقدر كمية ما بين طالع القران إلى موضع ~~القران لكل برج سنة كان له وقتان أيضا أحدهما بلوغه إلى سني القران التي ~~هي ك سنة والثاني بلوغه إلى عمر الملة التي هو لها كه سنة ويعلم أن ذلك ~~يكون من انتهاء الدور لكل برج سنة إلى أوتاد القران أو تثليث أو إلى بلوغ ~~الدور إلى النحوس أو إلى أوتادها وإن كان زحل كما وصفنا في أحد بيتيه ~~فكان من دقيقة إلى تمام خمس درج أو من كه درجة إلى تمام ل درجة فإن ~~ذلك دليل على قلة مدة القائم # ومعرفة ذلك الوقت يستنبط من كمية ما ساره في برجه وكمية ما بقي له ~~فيجعل لكل درجة سنة ولكل خمس دقائق شهرا ولكل اثنتي عشرة ثانية يوما ~~ويستعان مع ذلك بانتهاء الدور من سنة القران إلى أوتاد النحوس لكل برج سنة PageV01P082 ~~فلينظر فإن كان زحل حالا في بيوت الكواكب العلوية وهو وصاحب بيته ~~في أحد الأوتاد فليعد من صاحب بيته إليه بدرج السواء لكل ثلثين درجة سنة ~~ولكل درجتين ونصف شهرا ولكل خمس دقائق يوما فما اجتمع من ذلك فهو ~~مقدار كمية العمر وإن كان زحل وصاحبه فيما يلي الأوتاد فليؤخذ من ms033 صاحب ~~بيته إليه ويعمل كالعمل الأول وإن كان أحدهما في وتد أو فيما يلي وتدا والآخر ~~زائلا فليعد من الذي في وتد أو فيما يلي وتدا إلى الزائل عن الوتد ويوقت ~~ذلك على حسب ما قدمنا آنفا فإن كان بين زحل وبين صاحبه أقل من س درجة ~~فليجعل لكل درجة شهرا ولكل دقيقتين يوما فإن بقدر ذلك يكون مقدار كمية ~~المدة وإن كان بينهما اكثر من س إلى سص درجة فلينقص ذلك من ثلاث مائة ~~وستين فما بقي بعد النقصان فليجعل لكل درجة شهرا ولكل دقيقتين يوما ~~فما كان فهو مقدار كمية المدة فإن كان زحل حالا في أحد بيوت الكواكب ~~السفلية أو القمر وهي ناظرة إليه فليعمل في ذلك كالعمل الأول وهو أن يأخذ ~~من الكوكب الذي في الوتد إلى الكوكب الذي فيما يلي الوتد أو من الكوكب ~~الذى فيما يلي الوتد إلى الكوكب الزائل عن الوتد ويعطي لكل ل درجة ~~سنة على حسب ما قدمنا في الباب الأول وإن كانت لا تنظر الى زحل فيلقى ~~من الدرج التي بينهما النصف وليؤخذ لكل ثلثين درجة من النصف سنة ولنبدأ ~~من العدد من أضعفهما موضعا إلى أقواهما موضعا فإن استويا في القوة ~~الموضعية فليعد إلى الذي هو منهما في الحلية فإن كان صاحبه قابلا له لم يقطع ~~عليه وكانت كمية المدة إلى وقت القران وله وقت آخر وهو أن يجعل لكل درجة ~~يبنهما شهرا ويعمل كالعمل الأول بعد ان يلقى من ذلك النصف إن كانت لا PageV01P084 ~~تناظره وإن كان زحل في حيز النير الأعظم وكان التحويل نهارا فليؤخذ ما بين ~~النير الأعظم وزحل ويعمل به كالعمل الأول وله وقت آخر وهوأن يجعل ~~لكل درجة بينهما شهرا كان بينهما أقل من س وإن كان أكثر من س فلينقص ~~ذلك من سص ويعمل به كالعمل الأول وإن كان التحويل ليلا فليؤخذ من ~~زحل إلى النير الأعظم ويعمل به كالعمل الأول فما كان فهو مقدار المدة وإن كان ~~زحل في هذه الحالات مقبولا ms034 وكان في برج ذي جسدين فلنضعف ما يخرج ~~من السنين والشهور والأيام ومتى كان زحل في تحويل السنة التي قام فيها القائم ~~محترقا لم يستكمل القائم سنة ويستعمل هذا أيضا في المشتري وصاحبه ويجعل ~~لكل برج بينهما شهرا على خلاف ما جعل لزحل من كل برج سنة ويضاف إلى ~~ما خرج من العدد الكائن بين زحل وبين صاحبه وبينه وسيما إن كان زحل ~~والمشتري في الأوتاد إلا أن يكون زحل في بيت كوكب سفلي وصاحبه لا ينظر إليه ~~فإنه لا يستدل بالمشتري وصاحبه على شيء من الزيادة في المدة وينظر أيضا إلى ~~المشتري في وقت التحويل فإن كان مناظرا لزحل وهو في وتد أو فيما يلي وتدا ~~رديء الحال فإنه يزيد في مقدار المدة يب شهرا أو يب يوما أو يب ساعة ومتى كان ~~في تحويل السنة أحد النحسين في العاشر فليحفظ ما خرج من السنين إلى ~~الشهور والأيام فإن كان أحدهما في الحادي عشر كان أطول للمدة وهذه الدلالة ~~قوية في مثلثة السرطان # وأما سائر المثلثات الباقية فإذا كان فيها ابتداء ناموس أو ملك فربما دلت ~~الكوكب من كمية المدة على قدر ما بين الدليلين من الدرج شهورا اذا كان ~~بينهما سص درجة وربما دلت الكواكب على سنيها من كمية المدة # فأما قدر كمية مددهم من جهة قيامهم فإنه يستنبط من البعد الكائن بين ~~المريخ وصاحبه في تحاويل السنين التي يقومون فيها كمية ما يستعمل في زحل ~~والمشتري لكل برج بيهما شهرا أو سنة على قدر قوته وضعفه PageV01P086 # وأما ملوك الفتن ومن قام منهم عند انتقال الممر من مثلثة إلى مثلثة فإنه ~~لا ينظر إلى كمية أعمارهم من جهة زحل وصاحبه والمشتري وصاحبه وأكثر ~~المعتمد على استنباط معرفة كمية أعمارهم في ذلك من جهة البعد الكائن بين ~~طالع القران وبرج القران لكل برج سنة فإن جاوز ذلك فإلى مقابلة القرن إلا إن ~~يكون بلوغ التسيير إلى المقابلة أقرب منه إلى برج القران فيكون التوقيت على ~~حسب ذلك إن شاء ms035 الله فإن استتمت القسمة المخوفة فلينظر إلى البرج ~~الذي انتهت إليه السنة فإذا فسد في تحويل السنة مع النير الأعظم بتربيع ~~المريخ أو زحل فليحكم بالقطع فإن سلم فليدر دورا آخر وليحكم عليه ~~بالقطع إذا انتهى الدور إلى تربيع النحوس أو عند فساد البرج الذي انتهت إليه ~~السنة من النير الأعظم أو من زحل فإن فسد أحدهما وصلح الآخر فليحكم ~~بالأمراض وما أشبهها فاذا انتهت السنة إلى البرج الذى هو طالع القران أو إلى ~~موضع القران أو إلى مقابلته بالتسيير أو بعض مثلثاته فإنه يخاف على القائم في ~~تلك السنة وإن وافى سعد إلى ذلك المكان أبطل المخافة إلى أن يوافي ذلك الموضع ~~نحس في منقلب السنين # وأما المنحسة فإنها تكون في تربيع النحوس في تحويل السنة والانتهاء ~~إلى تربيعها في أصل الملة أو القران أو إلى تربيع القران نفسه وإذا كان زحل في ~~بيوته فليدر من موضعه كما تدار الشمس # وقد يعلم ذلك من جهة أخرى وهو أن ينظر إلى طالع تحويل سنة ~~القران فإن كان أحد بيتي زحل أو شرفه أو بيت القمر فليعد من الطالع إلى ~~موضع القران لكل برج سنة إذا كان زحل والقمر بالعدد أو بالتعديل في وتد ~~وإن كان الطالع هو أحد هذه البروج أو غيرها ولم يكن زحل ولا القمر في PageV01P088 ~~الأوتاد فليعد من موضع القران إلى الطالع فإن كان القران في بيوت الكواكب ~~السفلية وكان في الثالث أو في التاسع فليعد من موضع القران إلى الطالع وإن كان ~~طالع سنة القران أحد بيوت الكواكب العلوية وكان في الثالث أو التاسع وسيما ~~إزا كان في الدلو فإنه إن كان لم يخف على القائم إذا بلغت السنة إليه وإن ~~كان زحل في بيته فإن مقدار كمية عمر القائم قران وإن كان في بيت المشتري أو ~~المريخ فليعد من موضع زحل إلى موضع صاحبه ويجعل لكل يب درجة سنة ~~ولينظر أيضا إلى ما بين جزء الطالع في تحويل سنة قيام القائم وبين جزء ~~القران الأصغر ms036 فيجعل لكل ثلثين درجة سنة فإن جاوزها فإن نكبته تكون ~~عند انتهاء التسيير إلى موضع المريخ أو مقابلة درجته لكل برج سنة # وقد يستعمل ذلك من جهة أخرى وهو أن ينظر إلى زحل فإن كان في ~~العاشر أو في الحادي عشر من الشمس دل ذلك على أن كمية أعمارهم تكون ~~بقدر سني الشمس الصغرى فإن كان بين زحل وبينها له درجة دل ذلك على ~~ربع سنيها وكلما انتقص من كمية القوس التي بينها وبين زحل درجة نقصت ~~سنة إلى تمام ثلثين درجة وإذا كان بينها وبينه صو درجة دل ذلك على ~~ربع سنيها وكلما نقص من ذلك درجة نقصت سنة إلى درجة فإن زاد على ~~ذلك لم يعمل على قدر كمية أعمارهم من هذه الجهة فإذا كان زحل في العاشر أو ~~في الحادي عشر من الشمس كان ذلك دليلا على أنه ربما امتدت أعمارهم إلى أن ~~يقترن العلويان في جرء واحد فإذا كان زحل في وتد تحويل السنة التي قام ~~فيها القائم في بيته وهو يريد الانتقال أو غير متمكن منه وهو أن يكون في ~~أوله أقل من خمس درجات وفي أخره مجاوزا للخمس والعشرين درجة فإن ذلك ~~دليل على أن القائم يكون بقاؤه من الأزمان بقدر ما بقي لزحل في برجه PageV01P090 ~~كهيئة ما وصفنا لكل درجة سنة وسيما إن كان الجدي أو الدلو فإن جاز ذلك ~~فليلقى درج زحل من ثلثين وما بقي بعد ذلك فهو مقدار مدة العمر فإذا كان ~~زحل في السابع من الشمس في الوجه الأول من البرج فإن ذلك دليل ~~على أنه يكون مقدار كمية أعمارهم نصف سني الشمس وإذا كان زحل في تثليثها ~~الأيمن والمشتري في الحادي عشر منها دل على ثلاثة أخماس سنيها فإن كان زحل ~~في السادس منها والمريخ معها دل على سنيها الصغرى وإذا كان في تثليثها الأيسر ~~دل ذلك على أن مقدار كمية أعمارهم يكون كمقدار نصف سنيها وإذا كانت ~~الشمس متصلة بالمشتري وهو في العاشر منها أو في الحادي ms037 عشر مقبول دل ذلك ~~على مقدار سني المشتري أو بقدر عدد ما بين الشمس والنحس وكل قائم لا ~~يوجد له في تحويل سنة قيامه أوضاع الكواكب على ما وصفنا فليقدر وقت ~~نكباتهم على قدر ما بين الشمس وزحل أو المريخ لكل برج سنة فإن سلم من ~~ذلك فليزد له على هذه الجهة فإن القطع يكون عند ذلك # وقد يستنبط معرفة ذلك من جهة أخرى وهو أن ينظر في السنة التي قام ~~فيها القائم أو من وقت قيامهم فيعد من أقوى الكوكبين أو المشرق منهما أعني ~~زحل والمشتري إلى النيرالأعظم ومن النير الأعظم إلى الأضعف منهما ~~والمغرب لكل برج سنة ثم يجمع العددين فما كان فهو مدة القائم وأصدق ~~لذلك إذا كان النير الأعظم مسدسا للكوكبين أو مثلثا فإن الحكم على ذلك يصدق ~~ويستكمل العددين اللذين وصفنا وقد يطول أعمارهم من جهة القرانات في ~~بعض بروج المثلثات وذلك أنه قد يتهيا أن يكون مقدار مدة العمر م سنة وأكثر ~~من ذلك وسيما في فردارات الكواكب العلوية لأن الشمس إذا دلت على الأعمار ~~بأدوار الكواكب التي لها معها شركة في أمر الملوك طولت المدة وجازت سنيها PageV01P092 ~~الصغرى إلى الوسطى أو الكبرى # فأما في أدوار الزهرة وعطارد والقمر فإنها لا تدل في أدوارها على أكثر من ~~سنيها الصغرى وربما زادت الثلث أو الربع حتى يلقاها النحس فإن النحس إن ~~يلقاها أو اتصل بها كان في ذلك الوقت القطع لأن الكواكب السفلية لا شركة ~~لها معها في أمر الملوك كمشاركتها للكواكب العلوية في سنيها الكبرى ويزيدها ~~كل كوكب ينظر إليها بقدر سنيه الصغرى فكان العمر يطول من هذه الجهة ~~وأما في فردارات الكواكب السفلية فإنها لا تدل على ذلك لما قدمنا # وإذا كان زحل في بيوت الكواكب العلوية مقبول ونظرت إليه الكواكب ~~أو لم تنظر فإن ذلك دليل على طول عمر القائم وإن كان في بيوت الكواكب ~~السفلية وكانت تنظر إليه وكان مقبولا دل على طول أعمارهم وإن لم تنظر إليه ~~وكان غير مقبول ms038 كان دليلا على قصر أعمارهم # وقد يستنبط معرفة كمية أعمارهم أيضا من سهم العمر يؤخذ من ~~المشتري إلى زحل بالنهار وبالليل مخالفا ويلقى من طالع تحويل السنة التي يقوم ~~فيها القائم فحيث انتهى فهناك السهم وإن كان المشتري في برج مجسد وكان ~~التحويل نهارا وهو ساقط عن الأوتاد فليؤخذ من زحل إليه ويزاد على الحساب ~~برجا واحدا ويلقى من الطالع فحيث انتهى فهناك السهم وإن كان الحساب ليلا وكان ~~المشتري في وتد فليؤخذ منه إلى زحل ويلقى من الطالع فحيث انتهى فهناك السهم ~~وإن كان زحل والمشتري متقابلين وهما ساقطان عن الطالع فلينصف ما خرج ~~بينهما ويلقى من الطالع وإن كان المشتري في شرفه وكان التحويل ليلا ~~فليحسب منه إلى زحل ويطرح من الطالع ثم ينظرالى وقت انتهاء ~~الشمس إلى موضع السهم وقد يؤخذ مقدار ما بين الشمس والسهم من البروج ~~وتجعل لكل برج سنة إلى وقت النكبة فإن قابل زحل والمشتري لموضع السهم ~~فلينظر إلى النيرين فإنه متى فسد النير الأعظم بزحل والنير الأصغر بالمريخ كان PageV01P094 ~~وقت النكبة وينظر أيضا إلى دخول الشمس إلى برج المنتهى فإن ذلك أدل ~~على النكبة من السهم إذا بلغت الشمس وقتا يتخوف أيضا من السنة التي يتحول ~~القمر في طالعها أو في وسط سمائها عند مبلغ الشمس إلى البرج الثاني من الطالع ~~إلا إن يكون القمر في بيت زحل بمحل محمود من الطالع وصاحبه بريئان من ~~الاحتراق والمنحسة فإن النكبة تتجاوز مقدار ستة أشهر وتكون النكبة عند ~~بلوغ الشمس إلى الثاني من الطالع ويستعملان مع ذلك أيضا بمطالعهم ~~السهم ومنحسة جزء الاجتماع ويقال على حسب ذلك # وقد يستنبط أيضا مقدار كمية أعمارهم من محل السهمين عند تحويل ~~السنة التي يقومون فيها وكيفية معرفة عملها أن ينظر إلى البرج الذي انتهت إليه تلك ~~السنة من طالع الملة وإلى البرج الذي انتهت إليه السنة من القران الأصغر ثم ~~يؤخذ من الكوكب الشرقي من زحل والمشتري إلى موضع درجة انتهاء الملة من ~~طالعه ويزاد عليه درج ms039 طالع التحويل ويلقى منه فحيث انتهى فهناك السهم الأول ~~ثم يوخذ من الكوكب الغربي منهما إلى درجة الانتهاء من طالع القران الأصغر ~~ويزاد عليه درجات طالع التحويل ويلقى منه فحيث اتتهى فهناك السهم الثاني فإن ~~كان زحل والمشتري شرقيين أو غربيين فليبدأ بالسهم الأول من زحل والثاني من ~~المشتري ثم يعد ما بين الكوكب الشرقي والشمس من الدرج والدقائق ~~فيضرب ذلك في اثني عشر ويقسم على ما سار الكوكب الشرقي من ~~الدرج والدقائق في برجه فما خرج فهو مقدار مدة القائم كمية كل ثلثين درجة ~~سنة فإذا أردت معرفة ذلك من السهم الثاني فليضرب ما بين الشمس والكوكب ~~الغربي من الدرج والدقائق في اثني عشر ويقسم على ما سار الكوكب الغربي ~~من الدرج والدقائق في برجه وتزاد عليه درجات الطالع ويلقى من الطالع فحيث PageV01P096 ~~اتتهى فليعد من تلك الدرجة إلى جزء الكوكب الشرقي منهما فما كان فهو عمر ~~القائم كقدركل ثلثين درجة سنة # وقد يعمل هذان السهمان على جهة أخرى وهي أقرب إلى الأمور ~~الدالة على أحوال الملوك لاشتراك السهمين فيه وهو أن يؤخذ من جرء النير ~~الأعظم إلى درجة زحل ويزاد عليه جرء اقترانهما عند انتقالهما من مثلثة إلى مثلثة ~~ويلقى من ذلك البرج فحيث انتهى فهنا السهم الأول فأما السهم الثاني فإنه يؤخذ ~~من درجة المشتري إلى درجة زحل ويزاد عليه درجات اقترانهما الكائن في ذلك ~~الوقت ويطرح من ذلك البرج فحيث انتهى فهناك السهم الثاني ثم ينظر كم من ~~كل واحد من السهمين إلى صاحبه أو من صاحبه إليه أو من كل واحد منهما إلى ~~المريخ أو من المريخ إليهما فيجعل لكل ثلثين درجة منها سنة # فأما على جهة الاستقصاء في معرفة كمية ما يدل عليه السهمان فإنه ~~موجود في كتاب السهمين مما أعادته في هذا الموضع ضرب من الإكثار إذ ~~كان غرضنا فيه الجمل # فأما الذي كان يذهب إليه المنجمون في أمر السهمين ويدفعون ~~الحكم عليه في أعمار الملوك فإنما كانوا يذهبون إلى أن السهم الأول ms040 زحل والثاني ~~المشتري ويعملون في الحكم عليها على حسب ما كان يعمل به في السهمين ~~اللذين قدمنا ذكرهما # فأما معرفة كمية أعمارهم من جهة القسم الثاني وهو من وقت قيامهم فإنه ~~ينظر لذلك من الطالع ومن وسط السماء ويستخرج له الهيلاج والكدخذاه كما ~~يعمل في المواليد ثم يسير درجة الطالع لبدنه ووسط السماء لسلطانه وتدار ~~الأدوار منهما جميعا فإذا انتهى التسيير والدور منهما جميعا إلى المنحسة حكم PageV01P098 ~~بالقطع وإذا كان الفساد من أحدهما دون الأخر فليحكلم على ذلك بالفساد فإن ~~اتتهت درجة الطالع إلى النحوس وكانت منحسة شديدة فليحكم عليه بالقطع وإن ~~كانت دون ذلك فليحكم عليه بالمرض وإن صلح التسيير من درجة وسط ~~السماء وإن كان الفساد من جهة تسييرها دون الطالع حكم بالفساد على السلطان ~~فإذا كان الفساد منهما حكم بالقطع ويستشهد على ذلك بطالع الملة وطالع القران ~~وانتهاء التسييرات والأدوار إلى تربيع النحوس في تلك المواضع وربما حدث ~~الحادث الذي تدل عليه السنة إذا اتتهى التسيير من برج الانتهاء أو من الطالع إلى ~~تربيع ذلك الدليل أو موضع الدليل أو قدر ما بينهما من الدرج وينظر في ~~السنة التي قام فيها القائم إلى أي برج انتهت السنة وإلى أين انتهت القسمة من ~~الحد والدرجة وهل في ذلك الحد شعاع الكوكب فى الأصل أو فى القران ~~الذي كان في السنة التي كان فيها بدء الدولة وهل وافق ذلك ربما من الأرباع ~~أو لم يوافق ثم ينظر إلى صاحب المنتهى في تلك السنة وصاحب القسم الأول ~~وإلى درجة التسيير كم بينهما وبين شعاع النحوس فيحكم على قدر ذلك # فإذ قد أتينا على ما أردنا شرحه فلنقطع الفصل ان شاء الله PageV01P100 # الفصل السادس في مائية عللهم الدالة على نكباتهم # فإذ قدمنا في الفصل الخامس كيفية معرفة طبعهم فلنذكر في هذا الفصل ~~مائية عللهم الدالة على نكباتهم # فنقول إنه إذا أريد معرفة ذلك نظر إلى طالع السنة الدالة على قيامهم # فإن كان ذلك في بيوت زحل دل ذلك على أن العلل ms041 المخوفة عليهم ~~منها تكون بأسباب البرودات والرطوبة والاستطلاق والسل سيما إن كان في ~~الجدي وإن كان في الدلو فبأسباب البرودة والرياح # وإن كان في بيوت المشتري دل على أن منيتهم تكون منية محمودة ~~فإن كان في القوس فأسباب الحرارة والرياح وإن كان في الحوت فبالأسباب ~~الريحية كالأورام في البطن وما أشبه ذلك # وإن كان في بيوت المريخ فبأسباب الحرارة وإن كان في الحمل فإن الأمراض ~~أكثر ما يكون في رؤوسهم وإن كان في العقرب كان مع الحرارة رطوبة وتكون ~~العلل في أسافلهم # فإن كانت في بيت الشمس دل على أن عللهم تكون بأسباب ~~الحرارة واليبوسة وأشد لذلك إذا كانت الشمس منحوسة بالمريخ # فإن كان في بيوت الزهرة كان ذلك بأسباب الأدوية والسموم ويكون ~~ما كان من ذلك وحيا فإن كان في الثور فبأسباب البرودة واليبوسة وبأسباب ~~الدواب وإن كان في الميزان فبأسباب الحرارة والرطوبة ومن جهة أوجاع الحلق ~~سيما إذا كانت الزهرة في الحمل PageV01P102 # وإن كان في بيوت عطار وسيما الجوزاء كان ذلك بأسباب الحرارة ~~والرطوبة وأوجاع الكبد والبرسام وما أشبه ذلك وذهاب العقل وإن كان في ~~السنبلة فبأسباب فساد الكبد والمرارة والأمعاء # وإن كان في بيت القمر فبأسباب البرودة والرطوبة وينبعي أن تمزج ~~الكواكب الناظرة إليه أيضا ويقال على حسب ذلك فإن كانت الكواكب الناظرة ~~إليه مشاكلة لما وصفنا كان أصدق للدلالة وإن لم تكن مشاكلة فليمزج طبع ~~الكواكب الناظرة إليها ويقال على حسب ذلك # فإذ قد أتينا على ما أردنا شرحه فلنقطع الفصل بيمن الله وعونه PageV01P104 # الفصل السابع في معرفة كيفية نكباتهم واليوم الذي يكون ذلك فيه وإلى ~~من يصير الملك من بعدهم # وإذ قدمنا في الفصل السادس معرفة مائية عللهم فلنذكر في هذا الفصل ~~كيفيات نكباتهم واليوم الذي يكون ذلك فيه وإلى من يصير الملك من بعدهم ~~والفقتن العارضة بتلك الأسباب # فإذا أريد معرفته فلينظر في طالع تحويل السنة التي قام فيها القائم إلى ~~موضع زحل والمريخ منه فإن كان المريخ مقارنا لزحل ومتصلا به من التربيع ms042 أو ~~المقابلة أو ناظرا إليه من أحد الأشكال النظرية دل على قتله سيما إن كان ~~المريخ لا يقبله زحل وهو ضعيف في موضعه فإن كان زحل مقبولا في مكان ~~قوي والمريخ في مكان ضعيف في غير حظ من حظوظه دل على أنه يراد به ~~ذلك ويعافي منه ويعرض بتلك الأسباب فتن وإن كان زحل تحت الشعاع محترقا ~~والشمس تدفع إليه كان ذلك دليلا على قتلهم وإن كان المريخ منصرفا عن زحل ~~من تربيع أو مقابلة ونقل القمر ببينهما من غير نور كوكب قاطع له وكان زحل ~~ساقطا عن الطالع والمريخ جيد الموضع دل على قتله وكذلك إذا نقل القمر ~~بينهما دل على مثل ذلك ومتى كان زحل ساقطا عن الأوتاد والمريخ قويا في مكانه ~~أو في وتد واتصلا من تسديس من غير أن يقطع بينهما نور كوكب سعد أو غيره ~~دل على قلة بقائه وعلى أن نكبته تكون بالحديد وربما ناله ذلك في الأسفار ~~وسيما إن كان مناظرا له من تسديس في سنة انتقال المر من مثلثة إلى مثلثة ~~وإذا كان المشتري صاحب بيت زحل وهو فاسد بمقارنة المريخ أو تربيعه أو ~~مقابلته من غير نظر السعود إليه دل على قتله وإذا قارن المريخ المشتري ~~في هبوط المريخ أو في وباله أو في آخر البرج من غير أن يقطع نورهما كوكب PageV01P106 ~~لى ان يتم اتصالهما دل على مثل ذلك وإذا كان المريخ مع الشمس أو في البرج ~~الثاني منه وهي منصبة عليه أو في الحادي عشر أو الثاني عشر منها وهو ~~منصب عليها فإنه دليل على قتله وكان بعده فتنة في دارده فإن كان بينهما ثلثون ~~درجة فإن بقاءه ثلثون شهرا وتدوم الفتنة بعده يه شهرا بقدر سني المريخ ~~شهورا وإن كان بينهما أكثر من ل درجة بمقدار يه درجة فإن ذلك دليل على ~~أن مدته تكون بقدر ضعف تلك الدرج وتكون بعده فتنة تدوم على ~~حسب ما قدمنا إلا أنها أسهل منها إذا كان مقدار البعد بينهما ل درجة ms043 فإن لم ~~تكن حالة الشمس من المريخ على ما وصفنا في وقت تحويل السنة التي قام ~~فيها فلينظر ما بين الشمس وزحل فليجعل لكل برج سنة فإن قطع المريخ ~~بينهما بمناظرته لها فليجعل لكل برج نصف سنة # وينبعي أيضا ان ينظر في سنة القران أو في السنة التي تنتهي إليها ~~السنة من طالع القران إلى موضع القران أو إلى بعض مثلثاته فإن اتفق أن يكون ~~نحس في ذلك المكان كان الخوف قاطعا وإن كان مكان النحس سعد كان الخوف ~~زائلا فإن كان نحسا وكان القران في الربع الأول خيف على القائم في أول تلك ~~السنة وكذلك إن كان في سائر الأرباع حكم بالخوف في سائر أرباع السنة على ~~هذه الجهة وإذا عرض انتقال من مثلثة إلى مثلثة وكان القران في بيت المشتري أو ~~شرفه دل ذلك على كثرة الأسفار عليه وقتله وإذا كان زحل محترقا مجاسدا ~~لجزء الشمس لم تتم له سنة ويكون ذلك منذرا بقتله وإذا كان صاحب وسط ~~السماء في البرج الذي انتهى إليه أمر السنين دل ذلك على موته فإن نحسه ~~المريخ دل على قتله وإذا قام قائم في سنة قران المثلثة ونظر المريخ إلى موضع ~~القران من سائر الأشكال بغير نظر من السعود كان ذلك دليلا على القتل وإن لم PageV01P108 ~~ينظر ذلك دل على الموت وربما دل على هربه فإذا قام قائم في سنه ولم يكن ~~زحل بمنظر من المشتري في وقت التحويل دل على عدم الخوارج في طول مدته ~~فإن لم ينظر المريخ دل على عدم الحروب في طول مدته فإن كان المريخ يناظر ~~زحل وهو مقبول في سنة قيامه كانت الحروب ضعيفة في طول مدته فإن ~~كان زحل قابلا له كان ذلك له أشد تاكيدا في الضعف وإن كان مقابلا له في ~~وقت التحويل ولم يكن بينهما قبول دل ذلك على كثرة الحروب والفتن فإن كان ~~مع ذلك زحل والمشتري المولى على ذلك الإقليم كان دليل وثوب العوام عليه ~~وقتله ووقوع الفتن بعده وأكثر ms044 ما يعرض الفتن وسيما في دولة العرب قبل ~~حلول الأرباع أو بعدها بمقدار سبع سنين أو أقل من ذلك أو أكثر # ومثال ذلك أن التسيير في سنة الملة انتهى إلى درجة الحادي والعشرين ~~من الحوت فلما انتهى التسيير إلى ك درجة من الجوزاء قتل عثمان بن عفان ~~رضي الله عنه وذلك سنة فا من تحويل سنة انتقال المثلثة ولما اتتهى التسيير إلى ~~ك درجة من السنبلة على رأس ض سنة من مقتل عثمان بن عفان قتل ~~مروان بن محمد بن مروان بن الحكم ولما انتهى التسيير إلى ك درجة من برج ~~القوس وذلك في آخر خلافة الواثق قتل المتوكل بعد استيفاء الربع ووقعت الفتن ~~وكثرت الاختلافات # فإذا نحس صاحب برج الشمس والقمر في برج مجسد دل على موت ~~قائمين في ذلك القران فإذا نحس في برج وسط السماء دل على موت القائم وإذا ~~احترق صاحب وسط السماء وكان بإزاء درجات الشمس دل على موته وإن كان ~~قد جاوز درجاتها لم يمت ودخل عليه غم وحزن ثم ينجلي ذلك فإذا كان رب ~~وسط السماء في برج مجسد نكب ملكان في ذلك القران إلا أن يكون الكوكب ~~نحسا فإنه يدل على طول لبث ذلك وشدته ويتخوف أن تكون نكبته على قدر PageV01P110 ~~جوهر البرج الذي فيه النحس من أرباع الفلك إن كان في برج المرض فمرض ~~وإن كان في برج الموت فموت وإن نظرت إليه السعود نجا ولينظر لذلك أيضا ~~مجامعة الدليل للنحس ويقال على قدر ذلك وإذا كان النحس ناظرا إلى دليل ~~القائم من المقارنة أو التربيع أو المقابلة خيف عليه الموت وإن كان ذلك في وتد ~~وصاحبه ذاهب إلى الاحتراق ووافقه نحس في موضع الدليل أو وسط السماء أو ~~الطالع خيف عليه إلا أن يشاركه سعد في النظر ويكون النحس عونا له في ~~الجوهر وإذا رجع المريخ في الثور أو في العقرب عند تحويل سنة القائم خيف ~~عليه الموت في تلك السنة وإن رجع في أحدهما بعد دخول السنة خيف ~~عليه ms045 أيضا والأول أوكد من الثاني ومتى تردد المريخ في برج ملة قوم أو ~~دولتهم أو في مقابلته وكانت تلك السنة قريبة من تمام مدة القائم كان هلاكه ~~فيها وإذا قارن زحل لصاحب بيته واتصل صاحب بيته ببهرام وكان عطارد ~~مع بهرام أو مناطرا له أو مناطرا لزحل وصاحبه فإن ذلك دليل على أن القائم ~~يعتال بالسموم ويقتل ولينظر أيضا إلى الكوكب الذي يستدل به على حال القائم ~~وإلى قبوله للنور ودفعه ويخبر بما يكون من حاله وما يحدث له يوما فيوما ~~من الشدة والرخاء والخير والشر وما تصيب منه الرعية وما يصيب منهم ~~وإذا انتهى تسيير درجة الطالع أو جزء وسط السماء أو صاحبه إلى نحس ~~خيف على القائم أيضا وحدوث حروب وانتقاض وإذا رجع النحس المضر ~~بالسنة دل على مثل ذلك # وقد يستنبط معرفة ذلك أيضا من جهة أخرى وسيما في ملوك الاستقامة ~~أعني الأمور التي يكون بسببها القتل لأنه قد يتهيأ ذلك عند فساد القسمة في PageV01P112 ~~بيت عطارد أو المريخ باتفاق شعاع المريخ أو زحل أو عند انتهاء السنة التي ~~قاموا فيها إلى عطارد والقسمة إلى زحل ويكون أحدهما فاسدا بصاحبه في سنة ~~القران بغير شعاع المشتري في الحد الذي هما فيه أو البرج ويكون قيامهم في ~~السنة التي ينتهي فيها الدور إلى المريخ وتكون القسمة لعطارد أو المريخ في بيت ~~زحل وسيما في الدلو ووصول التسيير إلى شعاع المريخ أو جسد زحل في ~~بيت المريخ فيكون ذلك الشعاع وجسد النحس في أصل الدولة أو الربع ~~أو في القران الحادث فإن وقع في الصورة ولم يبلغ الحد فقد يتهيأ ذلك ~~أيضا # وأما ملوك انقضاء الفصل فإنه إذا اتصل التسيير بشعاع المريخ في أصل ~~الملة وكان له شعاع أيضا في القرن الحادث دل على قتله وسيما إذا كان الاتصال ~~في بيوت عطارد أو حدوده وهذه الإشارات كلها دالة على ما وصفنا ومن أشر ~~الأمور أيضا على قطع أعمارهم إذا كانت الأصول التي قدمنا قد أنذرت بذلك ~~مثل كسوف الشمس ms046 في الأسد أو في الحمل فإنه يدل على هلاك القائم وإن كان ~~ذلك في القران وكان كسوفها بالرأس دل على هلاكه أيضا وإذا انكسفت ~~الشمس في الميزان وزحل في الجدي والمريخ في السرطان دل على أنه يقتل أو ~~يسم أو يغدر به ويكون ذلك عند مقارنة الشمس لزحل في الجدي والمريخ في ~~السرطان فإذا كسف بعض الكواكب النير الأعظم وظهر النحس دل ذلك على ~~نكبة القائم في وقت انتهائه إلى آخر جزء من برج المثلثة التي وقع الكسوف ~~فيها وإلى أن تنتهي من البرج التالي لآخر بروج المثلثة بمثل ما وقع له PageV01P114 ~~الكسوف من درجة برج المثلثة وإذا كسف القمر في الحمل وزحل في ~~السرطان والمريخ في مقابلة زحل دل على هلاك القائم عند انتهاء الشمس إلى برج ~~الحمل في تلك السنة # وينبغي إذا قربت المدة التي يتخوف فيها على القائم أن تحول له السنين ~~لتعرف كيفية حاله فيها بأن تنظر في التحويلات النهارية إلى الشمس وإلى ~~سهم العلو والظفر والفلح المأخوذ بالنهار من درجة سهم الغيب إلى المشتري ~~وبالليل مخالفا ويلقى من الطالع وإلى صاحب حد وسط السماء وإن كان ليلا ~~فإلى القمر وإلى سهم العلو وصاحب حد وسط السماء فأي هذه كان في وتد أو ~~في مكان محمود قوي كان دليل القائم في تلك السنة فإن كان سليما من المنحسة ~~والمضرة وسيما من صاحب رابعه وسادسه وسابعه وثامنه وثاني عشره دل ذلك ~~على سلامته في تلك السنة فإن كان منحوسا بأحدها وكان الناحس له صاحب ~~الرابع وسيما إن كان المريخ فإن ذلك دليل على أن نكبته تكون بالقتل في ~~المجالس وإن كان صاحب السادس فإنه يناله علل من الخراجات والبثور وما ~~أشبه ذلك وليحكم على كل بيت بحالة النحس على ما يشاكل كل طبيعة وينظر ~~أيضا إلى البيوت الاثني عشر فأي بيت حله نحس فإن أعداءه يكونون ~~من تلك الناحية ويهيج عليه القتال من أقوام على قدر طبيعة النحس وحيث ما ~~كانت السعود فإن المنفعة والسرور تأتيه من ms047 تلك الجهة على قدر طبع ذلك السعد ~~وإن كانت النحوس ساقطة سيما تحت الأرض فإن أعداءه يدول أمرهم إلى ~~الضعف والذل وليفعل كذلك أيضا إذا كان صاحب الطالع وصاحب وسط السماء ~~في وتد وإذا انتهت السنة إلى برج في آحاد السنين فإن ذلك دليل على ~~قوة أهل بلدان ذلك البرج الذي انتهت إليه السنة ويدل على ظفرهم وغلبتهم PageV01P116 ~~لمن ناواهم وقلة اقتدار القائم عليهم # فأما كيفية معرفة اليوم الذي تكون فيه نكبتهم فإنه يستنبط من ~~موضع القمر عند تحويل السنة التي يقوم فيها القائم ومحله من البروج فحيث ما ~~كان منها فإنه ينكب في يوم صاحب ذلك البرج الذي كان فيه فإن كانت له ممازجة ~~مع صاحب بيته كان أوكد لدلالته وأصدق لها وسيما إن كان في بيت ~~الكوكب الموافق له # وأما كيفية معرفة المتولي للأمر من بعده فإنه يستنبط من الكوكب ~~الذي يدفع إليه دليل الملك فإن كان يدفع إلى كوكب رديء في برج مناسب ~~لجوهره فإن الأمر يصير إلى بعض أهل بيته وإن كان من الكواكب ذوات البرجين ~~فلينظر إلى ايهما هو أجود نظر فإنه البرج المستدل به وإن كان يدفع ~~التدبير إلى كوكب في برج لا يناسب جوهر برجه كان دليلا على أن الملك ~~يصير إلى غير أهل بيته ويخرج من أمة إلى أمة فإن لم يكن دليل الملك يدفع ~~التدبير إلى كوكب فإن الملك يصير إلى الذي وقع سهم الملك في برجه فإن كان ~~البرج الذي وقع فيه مناسبا لجوهرية دليل الملك فإن الذي يصير إليه من أهل ~~بيته وإن كان غير ذلك فإلى غيرهم وإن ظهر مما قدمنا إن الملك صائر إلى أهل ~~بيته وأريد أن يعلم إلى من يصير ذلك منهم فلينظر إلى الكوكب الذي تدفع ~~الشمس إليه عند التحويل فإن كانت تدفع إلى صاحب الخامس فإنه صائر إلى ~~ولده وإن كان صاحب الثالث فإلى إخوته وكذلك فلنقل على قدر دلالة البيت ~~من جهة أوضاع الفلك فإن كان الدليل على ذلك صاحب بيت الولد ms048 ويريد أن ~~يعلم أيهم هو فلينظر إلى أرباب مثلثات بيت الولد أيهم أكثر حظا في بيت ~~الولد فهو الذى يتولى الأمر من بعده فإن كان الأول من الأكابر وإن كان PageV01P118 ~~لثاني فمن الأوساط وإن كان الثالث فمن الأصاغر وبالجملة فإن كان طالع ~~مولده بيت الأولاد هو المتولي لذلك الأمر وكذلك فلنقل في الإخوة وغيرهم # وإذ قد أتينا على ما أردنا شرحه فلنقطع الفصل السابع بعون الله PageV01P120 # الفصل الثامن في دلالات اقتران النحسين في سائر البروج وحلولهما في ~~المثلثات على الأحداث السفلية الكائنة عن تأثيراتهما وما شاكل ذلك # فإذ قد أتينا بجمل من حالات اقتران زحل والمشتري في المثلثات والمريخ ~~من أحد الكواكب العلوية وله الدلالة القوية على الملوك والدول عند مقارنته لزحل ~~وإن لم يكن لمقارنته لزحل من القوة كقوة مقارنة المشتري لزحل على التغايير فإن ~~دلالته من أحد الأشياء المحتاج إليها في الاستشهاد على حسب ما دلت عليه مقارنة ~~المشتري لزحل وإذا كان الأمر كذلك فلنخص دلالتهما في هذا الفصل ليكون من ~~إحدى المهمات لتقدمة المعرفة على أحوال الدول والملل من جهة القرانات ~~بيمن الله # فنقول إن أظهر الدلالات الكائنة عن تأثير اقتران زحل والمريخ في برج ~~السرطان إذ كان هذا البرج وبالا لزحل وهبوطا للمريخ ولما كانت الدلالة لهذا ~~البرج على العراق مع المشتري والعقرب مع الزهرة على العرب والميزان مع زحل ~~على الروم والجدي مع عطارد على الهند والأسد مع المريخ على الترك والشمس ومع ~~الدلو على تخوم الروم والسنبلة مع القمر على تخوم الترك كما قد بينا في الفصل ~~الخامس من هذه المقالة وكان كل برج له دلالة على ناحية من النواحي لأنه ربما ~~كانت المدينة تنسب إلى أحد البروج والمبتز عليها غير صاحب ذلك البرج ~~كدلالة السرطان مع المشتري على العراق لأن المشتري هو المبتز على البرج الدال ~~على العراق وذلك من يط درجة إلى كو درجة منه لأن مقداركمية هذه الدرج ~~من برج السرطان حد المشتري الدال على العراق فمتى حلت السعود هذا المكان ms049 ~~أو نظرت إليه من التثليث أو التسديس دل ذلك على حسن حال أهل العراق ~~وعلى قوة ملكهم وخصب بلادهم وحلول النحوس فيه ونظرها إليه من التربيع ~~أو المقابلة دل على الشر وانتقال الملك وإراقة الدماء إذا كانت المثلثة التي انتقل ~~القران إليها قد أوجبت ذلك وخاصة إذا اجتمع النحسان من غير مناظرة ~~السعود PageV01P122 # وقد اختلف المتقدمون في أوضاع العناصر المستنبطة منها قدر كمية ~~أزمان الدول وعملوا على مثل ذلك فمنهم قوم عملوا على اقتران النحسين مثالا ~~فقالوا إنه لما كانت هجرة النبي عليه السلام يوم الأربعاء لثماني عشرة ليلة ~~خلون من ربيع الأول من سنة إحدى وكان تحويل سنة العالم يوم الأحد ~~لثلاث ليال خلون من شهر رمضان في أخر الساعة الخامسة من النهار وذلك ~~قبل سنة الهجرة بثلاثة أشهر وسبعة وعشرين يوما وكان لهما قران في هذه ~~السنة وكان طالعها ونجومها على مثل هذه الصورة # ~~الحوت درجة في الدلو يط ن العاشر الثور في الحمل ~~زهرة يح كز شمس ا كم ج ~~عطارد ز نح قمر و لا ~~الحمل في الحوت يد لز ~~دلو في الجدي الجوزاء في الثور ~~كه مز كط يح ~~المشتري يح كه ~~ذنب ~~ط كب ~~جدي تحويل سنة العالم سرطان ج ~~السابع ج في سنة الهجرة زحل ك طالع ~~مريخ ك ~~قوس في العقرب الأسد ~~كط يح درجة في السرطان ~~كه مز ~~الرأس ط كب ~~عقرب في الميزان الميزان في السنبلة سنبلة درجة ~~كو ج يد لز في الأسد يط ن ~~الرابع PageV01P124 # فلما كان للنحسين قران في هذا الوقت في الموضع الدال على العراق من ~~السرطان وكان الكوكب المبتز على العراق الذي هو المشتري ساقطا عن مناظرتهم دل ~~ذلك على فساد ملك فارس وعلى ظهور العرب وكان المبتز على بيت القمر ~~المعين للدولة الزهرة لأنها صاحبة بيت القمر فنقل القمر الملك ودفعه إلى الزهرة ~~لأنه كان في حظوظها وكان متصلا بها من حيث تقبله ولم يكن المشتري مناظرا ~~لموضع المزاج ولو نظر لكان ينقص شرهما ms050 وكانت الزهرة في برج شرفها في ~~المكان التاسع الدال على الدين وهي دليلة العرب بالطبع فأعطتهم الملك ونقلته ~~إليهم وإلى أرضهم لابتزازها على المكان الدال من برج العقرب على العرب وذلك ~~من سبع درجات إلى إحدى عشرة درجة منه لأن مقدار كمية هذه الدرج ~~من برج العقرب حد الزهرة ولأنها كانت في المكان التاسع الدال على الدين ~~دلت على أن ظهورهم إنما يكون بأسباب الدين وكان الذي بقي للزهرة في برجها ~~الذي هي حالة فيه إحدى عشرة درجة وثلاثا وثلثين دقيقة فكان ذلك دليلا ~~أن الملك يلبث فيها بقدر ما بقي للزهرة في برجها من الدرج والدقائق لكل ~~دقيقة سنة تكون جملة ذلك ستمائة وثلاثا وتسعين سنة وكان قتل ملك ~~فارس على رأس أربعة وسبعين شهرا وذلك أن القمر كان في ستة أجزاء ~~من الثور وكان اقتران النحسين في عشرين جزءا من السرطان وكان مقدارالقوس ~~التي بينهما أربعة وسبعين جزءا ولأن التسيير كان من برج ثابت لدى برج ~~منقلب جعل لكل جزء شهرا وكان هلاك ملك أهل فارس بعد ذلك ~~بعشرين سنة لأن القران كان في عشرين جزءا من السرطان وكانا في وتد من ~~أوتاد الطالع فدلا على السنين PageV01P126 # وفي دور سنة إحدى وثلثين اجتمعا في السرطان في تسع وعشرين ~~درجة وكان القمر في الجوزاء في ستة أجراء وكان بينهما ثلاثة وخمسون جرءا ~~فقتل عثمان بن عفان رضي الله عنه على رأس ثلاثة وخمسين شهرا وانتقل الملك ~~إلى المغرب لدفع القمر إلى عطارد الذي هو صاحب البيت الدال على ناحية ~~المغرب وفي دور سنة إحدى وستين اجتمعا في السرطان ونظر إليهما المشتري فلم ~~يغير الملك غير أنه كانت فتنة ابن الزبير وفي دورإحدى وتسعين اجتمعا في ~~السرطان وكانت فتنة ابن المهلب بعد عشرين سنة وفي دورإحدى وعشرين ~~ومائة اجتمعا في السرطان ولم ينظر المشتري إليهما وكان القمر في القوس ~~يدفع التدبير إلى صاحب بيته الذي هو المشتري ويقبله وكانت القتنة بعد ذلك ~~بخمس سنين وينقل الملك إلى العراق وكان في ms051 ذلك الوقت قتل الوليد بن ~~يريد وخروج أبي مسلم بعد قتله بسنين وهلاك بني أمية وتنتقل الدولة إلى ~~أهل السود وفي دور إحدى وخمسين ومائة اجتمعا في السرطان وكان المشتري في ~~الحوت في تثليثهما فلم يغير الملك ولكن دلا على الحروب والقتال وفي دور ~~إحدى وثمانين ومائة اجتمعا في السرطان وكان المشتري ساقطا عنهما وكان القمر ~~في الحوت فلم يفسد الملك ولكن دلا على أن الملك ينتقل في أخر الدور من ~~مكان إلى مكان بعد ذلك بعشر سنين فكانت فتنة ابن زبيدة وخروج الخوارج ~~وانتقال الملك إلى ناحية المشرق وفي دور اثنتي عشرة ومائتين اجتمعا في ~~السرطان فدلا على قوة أمر الترك وعلى تقلدهم لتدبير الدولة ونقل الملك من ~~مكان إلى مكان وفي دور اثنتين وأربعين ومائتين اجتمعا في السرطان فدلا على ~~فتنة المستعين وعلى حروب وإراقة الدماء وعلى ظهور رجل يتبعه كل من ~~يدعي الربوبية والوحي وما أشبه ذلك ولا يتم أمره ويكون مكثه بقدر دور المريخ PageV01P128 ~~الأصغر وفي دور اثنتين وسبعين ومائتين يجتمعان في السرطان فيدلان على ~~أمور هائلة عظيمة وموت ملوك ورؤساء وفي دور ثلاث وثلثمائة يجتمعان في ~~السرطان فيدلان على فساد وانتقاض يكون بناحية المغرب وفي دور سنة ثلاث ~~وثلثين وثلثمائة يجتمعان في السرطان فيدلان على فتن وحروب كثيرة وعلى أن ~~الإسلام يظهرون على أكثر الأديان # وإذ قد أتينا على ما أردنا شرحه تمام ذكرنا من دلالتهما على الاعتبار ~~بمقارنتهما في برج السرطان فنأتي بذكر دلالة مقارنتهما في سائر البروج على ~~النسسق مع ممازجة بعض الكواكب لها # فنقول إنهما إذا اقترنا زحل والمريخ في الحمل دل ذلك على كون فتنة ~~وحروب تكون بين الروم والعرب فإن كان المشتري والقمر مشاهدان لهما دل ~~ذلك على القحط وظهور العدل ورجوع الناس إليه وعلى ظهور آية تعرض في ~~الجو في آخر النهار او في آخر الليل # وإن كان في الثور دل على وقوع الفتن بين أهل الجبال والعرب وإن ~~كان معهما المشتري دل على موت القائم وسفر يتهيأ للملوك ms052 مع أمراض ~~تعرض لهم ولسائر الأشراف والعوام وكثرة الموت في النساء وغلبة المرار عليهم فإن ~~كان ذلك بمشاهدة النيرين والمشتري والزهرة دل ذلك على كثرة الإفك والكذب في ~~الناس والأراجيف وعلى زيادة المياه وهلكة الأشراف من الملوك وذل السفلة ~~وخروج قوم من أهل الجبل على الملوك مع طول مدتهم ثم يقتلون بعد ذلك ~~وعلى جرأة النساء على الرجال وكثرة الزناء ونفوق الدواب وكثرة الدماء ~~ونقص في الشجر والنبات مع كثرة هبوب الرياح PageV01P130 # فإن كان ذلك في الجوزاء دل على وقوع الفتن بين أهل المغرب فإن ~~كان ذلك بمشهد من النيرين والزهرة وعطارد دل ذلك أيضا على نكبات تعرض ~~للكتاب والحساب ويشعب الجند على الملوك وفساد الطير وقلته ورخص الأسعار # وإن كان ذلك في السرطان دل على وقوع حروب بين أهل أرمينية ~~والعرب وإن كان ذلك بمشاهدة النيرين والمشتري لهما دل ذلك على القحط ~~في جميع الآفاق # وإن كان ذلك في الأسد دل على وقوع الشر بين الترك والعرب ~~وعلى شدة رهبة الناس من السلطان وخوف بعضهم من بعض وعلى وقوع ~~يعرض لهم بسبب آيات سماوية وزلازل مع فساد ينال الثمار والحيوانات وإن ~~كان معهما القمر دل ذلك على قتل الملوك بعضهم بعضا وعلى ضرر ينال ~~الناس من جهة السباع مم إفراط الحر والسحاب # وإن كان ذلك في السنبلة دل ذلك على فتن تعرض بين القبط والنوبة ~~والعرب فإن كان عطارد مشاهدا لهما دل ذلك على آفات تعرض في الزرع فإن ~~كان النيران مشاهدين لهما فإن ذلك دليل على فساد الغلات ومكابرة الملوك ~~للناس على أموالهم مع فساد يظهر في النساء # وإن كان ذلك في الميزان دل على فتن تعرض بين الروم والعرب ~~أيضا وإن كان المشتري مشاهدا لهما دل على سوء حال يعرض لأهل الشرف ~~واللهو والغناء وعلى حمرة تعرض في الجو في تلك السنة # وإن كان ذلك في العقرب دل على حروب تعرض للعرب فيما بينهم ~~فإن كان معهما المشتري والقمر فإن ذلك دليل على كثرة الأمطار في أكثر ms053 PageV01P132 ~~المواضع واهتياج البحار وإن كانت معهما الزهرة دل على لسع الهوام لبعض ~~الملوك وعلى مخالفة أبنائهم لهم وعلى ظهور الظلم وكثرته وإن كان معهما ~~عطار دل على حدوث الأمراض في أهل بابل وعلى نكبة تنال ملك فارس # وإن كان ذلك في القوس دل على حروب تعرض بين الترك ~~والعرب أيضا فإن كان ذلك بمشاهدة من المشتري وعطارد والقمر دل ذلك ~~على كثرة الحروب وتحير الملوك وارتفاع الأشراف والكتاب وأهل العلوم والسحر ~~والرقا وما أشبه ذلك # وإن كان ذلك في الجدي دل على حروب تعرض بين الحبشة والزنج ~~والهند والبربر وأهل تلك النواحي فإن كانت الشمس وعطارد مشاهدين لهما دل ~~ذلك على أمراض مهلكة للملوك وعلى أنها تنالهم خراجات وبط وكي ~~بأسبابها مع كثرة الرياح والبروق والغيوم والحريق وقلة النبات وكثرة اللصوص # وإن كان ذلك في الدلو دل على فتن تقع بين أهل السواد ~~والكوفة فإن كان القمر مشاهدا لهما دل ذلك على قلة الأمطار وكثرة الغيوم ~~والسحاب وموت النساء شبيها بأربعين ليلة وقطع الطريق على المسافرين # وإن كان ذلك في الحوت دل على حروب تعرض بين أهل الصين وأهل ~~البحار والعرب وإن كان المشتري مشاهدا لهما دل على موت الأشراف ~~والعظماء فإن كانت الشمس منحوسة ببهرام دل ذلك على قتل الملوك وإن ~~كانت المنحسة من مقارنة دل ذلك على قلة الأنداء وكثرة الحيوان البحري والجراد # وقد ينظر إلى اقترانهما في سائر البروج ذوات الشرف فإن اتفق أن PageV01P134 ~~يكون ذلك في درجة شرف كوكب فإن ذلك دليل على أنه ينال أهل الإقليم ~~الذي دليله ذلك الكوكب الشر والقتال والفساد سيما إن نظر صاحب الشرف ~~إليهما فإن كان نظره إليهما من برج ثابت دل ذلك على طول ذلك الشر ~~وثباته وإن كان مجسدا دل على توسط الأمر في ذلك وإن كان منقلبا دل على ~~سرعة انقضائه وقلة ثباته فإن لم ينظر إلى تلك الدرجة ورد كوكب نورهما إليه ~~دل ذلك على أنه ينال أهل إقليمه عسر وفساد بسبب قوم منكورين يلجؤون ~~إليهم ms054 أو بسبب أقوام من غير أقاليمهم ومدنهم فإن لم ينظر إليهما ولم يرد ~~كوكب نورهما إليه أدخل على أهل ذلك الإقليم الغموم ثم ينجلي ذلك عنهم ~~من غير أن ينالهم مكروه # وقد يستنبط كيفية معرفة دلالة النحسين من جهة حلولهما في سائر ~~المثلثات على الأحداث السفلية لأنه متى كان أحدهما في الأوتاد أو في غير ~~الأوتاد ظهرت له خاصية من الدلالة على حالة من الحالات ويكون ذلك في ~~الشدة والضعف والاختصاص بأحد الأصناف على حسب أوضاعهما ~~واستقامتهما في سيرهما أو رجوعهما # فمتى كان زحل موازيا في البوادىء التحويلية للحمل أو لأحد مثلثاته ~~وكان المبتز مستقيم السير في وتد دل على انتقاص يعرض في إقليم بابل وعلى ~~كثرة الأمطار وقلة البرد وتنازع بين الملوك فإن كان المريخ دافعا إليه قوته دل ذلك ~~على منازعة الرعية للملوك وأشد لذلك إذا كان في وسط السماء فإن كان زحل ~~راجعا كان أضعف لذلك وأشده بناحية خراسان والترك مع سوء حال الناس وغموم ~~وشر يعرض لهم فإن كان في غير الأوتاد وهو ناظر إلى الطالع دل على فساد PageV01P136 ~~بيوت الأموال وإخرابها وأشد ذلك إذا كان يقبل تدبير القمر والمريخ لأن الأمر إذا ~~كان كذلك دل على شدة البرد المتلف للبهائم مع شدة الحروب والفتن وإذا كان ~~في غير الأوتاد وهو ناطر إلى الطالع مستقيم السير دل على شدائد تنال أهل ~~الشرف وإن كان ساقطا لا ينظر إلى الطالع وهو مستقيم السير والمريخ ساقطا ~~عنه دل على حدوث برد شديد متلف للبهائم وإن كان راجعا والمريخ ناظرا إليه ~~كانت منازعة بين الرعية على جهة العصبية وإن سقط عنه المريخ كان دون ذلك # وإن كان المريخ في هذه المثلثة وهو صاحب السنة مستقيم السير في وتد ~~دل على أمراض حارة يابسة تعرض للناس ومنازعة الملوك بعضهم بعضا وكثرة ~~الخصومات في أكثر الأقاليم وإن كان راجعا كان أقوى لذلك ويدل على كثرة ~~الأكراد واللصوص والسفلة وتكون منازعة بإقليم بابل وضر ينال البهائم وأشد ~~لذلك في ذوات الوبر وآفات ms055 تعرض للسباع مع دوام الحر وشدته إلى أن ينتقل ~~عن موضعه وإن لم يكن في وتد وهو ناظر إلى الطالع مستقيم السير دل على ~~ظلم الناس بعضهم بعضا وينال بلدان البرج الذي هو فيه وتربيعه ومقابلته ~~ضرر على حسب ما قدمنا وإن كان راجعا كان أشد لذلك وإن سقط عن مناظرة ~~الطالع وهو مستقيم السير دل على كثرة الحر وإن كان راجعا دل على شدته ~~وأضر بأهل بلدان البروج التي ينظر إليها من التربيع والمقابلة على قدر ~~جوهر البرج وطبيعته # وإن كان زحل في الثور ومثلثته وهو صاحب السنة في وتد مستقيم ~~السير دل ذلك على المنازعة والحروب وموت الغنم والبقر في البلدان التي هو ~~في برجها وإن كان راجعا دل على فساد الزروع وقلة زكاة النبات وعلى كون ~~الحروب في غير ما مكان وموت الصبيان والأحداث وأشد لذللك وأعمه واذا كان PageV01P138 ~~في وسط السماء فإن لم يكن في الأوتاد إلا أنه ناظر إلى الطالع وهو مستقيم السير ~~فإن ذلك دليل على قلة ما يعرض للنبات من الفساد وإن كان القمر في البرج ~~الثالث منه دل على موت ملك إن كان التسيير يشهد ذلك وإن كان راجعا دل ~~على فساد النبات وقلة الزروع وموت الأحداث وإن لم يكن ينظر إلى الطالع ~~وهو مستقيم السير والمريخ ساقط عنه دل على ضعف الشر وأهله وظهور الخير ~~وإن كان راجعا وهو في منظر من المريخ دل على فساد الزروع وكثرة الموت ~~وسيما في الأرضين التي هو في برجها وفي تربيعه ومقابلته # وإن كان المريخ في هذه المثلثة وهو صاحب السنة وهو مستقيم السير في ~~وتد دل ذلك على فساد الثمر وموت البهائم ومنازعة وقتال يعرض للناس وإن ~~نظر إلى صاحب السنة عم ذلك الناس وإن نظر إلى دليل الملك خص ذلك ~~الملك وإن كان مواصلا لزحل كان أشد وأطول لذلك وإن كان المريخ راجعا لأنه ~~قد يدل على مناصبة الأعداء للملك مع كثرة الضرر والمنازعة وإراقة الدماء بذلك ~~السبب وإن لم يكن في ms056 وتد وكان ناظرا إلى الطالع وهو مستقيم السير ساقطا عن ~~زحل دل على النقص في كلما وصفنا إلا انه ينال الأرضين التي هو مواز ~~لبرجها وأرضي البروج المربعة له وأرضي الكواكب الناظرة إليه ضرر فإن ~~كان راجما دل ذلك على الشدة العارضة لأهل أرض برجه وتربيعه من ~~اللصوص ونفوق الدواب وفساد الزروع وأشد لذلك إن كان يدفع ~~التدبير إلى زحل فإنه يدل على ذهاب النبات وإن كان لا ينظر إلى الطالع وهو ~~مستقيم السير ساقطا عن زحل فإن ذلك دليل على السلامة من أكثر ما وصفنا ~~وإن كان راجعا دل على نقص أحوال الأرضين التى هو في برجها وتربيعه وأشد PageV01P140 ~~لذلك إن دفع تدبيره إلى زحل # وإن كان زحل موازيا لبرج الجوزاء أو مثلثتها وهو صاحب السنة في وتد ~~مستقيم السير دل على هبوب رياح الشمال وعصوفها وعلى شدة البرد وقلة ~~الأمطار وأمراض زحل تعرض للناس مع كثرة المنازعة والحروب وإراقة ~~الدماء وإن كان راجعا دل على منازعة الملوك بعضهم بعضا ونكباتهم وعلى ~~حدوث الزلازل وأشد لذلك إن كان في الوتد الرابع فإن لم يكن صاحب السنة ~~وكان في الوتد الرابع قابلا لتدبير صاحب الطالع مات كثير من الناس بأسباب تلك ~~الزلازل وإن قبل تدبير صاحب وسط السماء دل على المنازعة والحروب والفتن ~~باسباب الملك وطلبه وإن لم يكن في وتد وكان ناطرا إلى الطالع وهو مستقيم ~~السير دل على كثرة هبوب رياح الصبا والدبور وعلى كثرة اشتداد برد الشتاء ~~وحدوث الزلازل فإن كان راجعا دل على أمراض تعرض للناس من الرياح والرطوبة ~~وعلى حدوث الزلازل وإن لم يكن ينظر إلى الطالع وهو مستقيم السير دل على ~~هبوب الرياح ولينها وعلى شدة البرد في بلدان البرج الذي هو مواز له وإن ~~كان راجعا دل على تواتر هبوب الرياح الجنائب وعصوفها وينال أهل بلدان ~~البرج الموازي له الأمراض والانتقاض والعصبية وتكون عامة ذلك في ذوي ~~الدناءة والسفل # وإن كان المريخ في هذه المثلثة وهو صاحب السنة مستقيم السير في وتد ~~دل ms057 ذلك على المنازعة والقتال والحروب والفتن وإراقة الدماء ويكون ذلك ~~بأسباب العدل وطلبة الحق وإن كان راجعا دل على أن تلك الحروب تكون ~~بأسباب الظلم والاعتداء وطلب ما لا يجب فإن لم يكن في الأوتاد وكان ناظرا ~~إلى الطالع مستقيم السير دل ذلك على أنه يعرض للناس أمراض من جهة PageV01P142 ~~الرياح والدم وأشد ذلك في البلدان التي هو مواز لبرجها وتربيعه ~~ومقابلته فإن كان راجعا كان ذلك دليلا على الطواعين وإن لم ينظر إلى الطالع ~~وهو مستقيم السير دل على كثرة الحريق والضرر من النيران وعلى علل تعرض ~~للناس من الدم وعلى فساد النبات بسبب عصوف الرياح وإن كان راجعا دل ~~على نكبات تعرض للناس بالأسباب التي قدمنا # وإن كان زحل في السرطان ومثلثته وهو صاحب السنة في وتد مستقيم ~~السير والمريخ ساقط عنه دل ذلك على شدة البرد وعلى أمراض تعرض ~~لأهل بلدان البرج الموازي له وفي تربيعه ومقابلته وعلى كثرة الجراد وإن كان ~~راجعا دل على كثرة الموت فإن ناظره المريخ وسقطت السعود عنه دل ذلك على ~~حدوث فتنة عظيمة وموت يعرض للناس ذريع مع كثرة الشدائد وإن لم يكن في ~~وتد وهو ناظر إلى الطالع مستقيم السير دل على كثرة الأمطار والمياه والبرد فإن ~~اتصلت به السعود قللت من ذلك الشر وإن كان زحل في الحادي عشر من طالع ~~التحويل والقمر في الطالع متصلا به فإنه يتخوف عند ذلك على الملك وإن كان ~~راجعا والمريخ مناظرا له فإن ذلك دليل على هلاك وفساد يعرض في أهل ~~بلدان البرج الذي هو مواز له وتربيعه ومقابلته وعلى كثرة الجراد فإن كان ~~ساقطا عن مناظرة الطالع وهو مستقيم السير والمريخ ساقط عنه فإن ذلك دليل ~~على ظهور الخير وقلة الشر وكثرة الأمن وكذلك إن كان قد جاوز نصف البرج ~~الذي هو مواز له إلا أنه يحدث مع ذلك أمراض لأهل بلدان البرج الموازي ~~له ويعافون منها وإن كان راجعا وهو ينظر من المريخ والسعود ساقطة عنه ~~دل ذلك على أن ms058 الأشراف يلقون من السفل شدة وبلاء ويشتد البرد وتكثر ~~المياه والجراد PageV01P144 # وإن كان المريخ في هذه المثلثة وهو صاحب السنة في وتد مستقيم السير ~~غير دافع إلى زحل فإن ذلك دليل على منازعة تحدث بأرض العرب وعلى ~~ظهور جور السلطان بأرض طبرستان والديلم وإن كان راجعا وهو دافع إلى زحل ~~دل على قتال يعرض بأرض العرب وعلى إراقة الدماء وحدوث الطواعين ~~وكثر الموت ويتخوف على الملك في ذلك التحويل وإن كان أمر السنين ~~قد شهد بذلك وإن لم يكن في الأوتاد وهو ناظر إلى الطالع مستقيم السير بريء ~~من زحل دل ذلك على تحرك الترك وحروب تعرض لأكثر أهل التخوم ~~وذهاب الشر عن أكثر أهل الأقاليم وسكونه وإن كان راجعا نال أهل بلدان ~~البرج الذي هو مواز له ولتربيعه ومقابلته الضرر والقتال والشر من قبل ~~الملوك سيما إن كان في الحادي عشر فإن كان لا ينظر إلى الطالع وهو مستقيم ~~السير بريء من زحل دل على ضعف الشر وأهله غير أنه يعرض للبلدان التي ~~للبرج الذي هو مواز له علل سليمة وإن كان راجعا وهو يدفع إلى زحل ~~وزحل في وتد فإن ذلك دليل على حدوث شر يعرض فيما بين الناس ويكون ~~ابتداء ذلك بأسباب ضعيفة ثم يشتد وتراق دماء كثيرة و يحدث أمراض ~~شديدة وموت عارض وإن كان زحل ساقطا عنه حدث في بلدان البرج الذي ~~هو مواز له أمراض من حرارة ورطوبة كالحصبة والجدري مع أمراض شبيهة ~~بجوهر ذلك البرج # وإذ قد أتينا على جمل من دلالات اقتران النحسين في البروج والمثلثات ~~فلنخبر بدلالتهما عند اقترانهما في سائر الأقسام الفلكية في وقت التحويل PageV01P146 # فنقول إنه إذا اقترنا زحل والمريخ في الطالع دل ذلك على ضرر ~~شامل عام للرعية وإن كان ذلك في الثاني أو الثامن دل على فساد الأموال وعلى ~~خمول ذكر الأغنياء وظهور الحاجة والفقر والضعف في العوام وإن كان في الثالث ~~أو في التاسع دل على ظهور العاهة في المساجد وبيوت العبادة والأعراض ~~المكروهة مع النوازل ms059 بالبنيان والعبادة وإن كان ذلك في الرابع والعاشر دل على ~~أنه يعرض للبنيان في المدائن الخراب وإن كان ذلك في الخامس أو في الحادي ~~عشر دل على فساد الولدان وعلى كثرة الجند والسلاح وإن كان ذلك في ~~السادس أو في الثاني عشر دل على كثرة الظباء والدواب واتخاذها وربما عرض ~~|في هذين الصنفين الآفة وإن كان ذلك في السابع دل على خروج الأعداء والمضرين ~~بأكثر النواحي وإن كان ذلك في وسط السماء دل على موت أعظم الملوك في ~~الأقالم سيما ملوك البلدان الدال عليها البرج الذي يقترنان فيه # وقد يكون اقتران النحسين في كل ثلثين سنة ويستدل أيضا على ضعف ~~هذه الثلثين سنة التي يقترنان فيها على أمور الدولة على حسب ما قدمنا وذلك ~~من جه رجوع القران إلى البرج الذي انتقل إليه من المثلثة الأولى لانه كلما ~~حدثت دولة بسبب انتقال القران من مثلثة إلى مثلثة ثم عاد القران إلى البرج ~~الذي كان إليه الانتقال دل على الانتقال من أهل تلك الدولة إلى قوم آخرين فإن ~~لم يكن الانتقال كان الاضطراب في أهل تلك الدولة وذلك كدلالة انتقال القران ~~من الميزان إلى العقرب ومثلثتها على ميلاد النبي عليه السلام فلما عاد القران ~~بعد ستين سنة إلى العقرب دل على وفاته صلى الله عليه وسلم وكانت وفاته ~~في السنة الثالثة من وقت رجوع عود القران إلى البرج الذي كان إليه الانتقال ثم PageV01P148 ~~عاد القران إلى العقرب بعد عشرين سنة ومائة سنة فكان في تلك السنة هدم ~~الكعبة وقتل عبد الله بن الزبير ثم عاد القران إلى العقرب بعد ثمانين ومائة سنة ~~فكان خروج أبي مسلم وانتقال الملك إلى السواد ثم انتقل القران إلى القوس ~~بعد ثمان وثلثين ومائتي سنة من سنة القران الدال على الملة وكلما عاد ~~القران إلى القوس دل عل أمر يحدث # وقد ذكر صنف منهم آخرون أن قدر أزمان لبث الدولة في كل ملة من ~~الملل يكون على قدركمية عشرة أدوار زحلية وأتوا على ذلك بمثل وذلك ms060 قريب ~~من الأزمان التي قدمنا ذكرها من الدور من جهة القرانات في الفصل الأول من ~~المقالة الأولى فقالوا إن الانتقال يكون عند استكمال عشر دورات زحلية ولا ~~سيما إن وافق ذلك انتقال زحل إلى البروج المنقلبة وكانت طوالع تلك الأزمان ~~بروجا منقلبة فإنه يسرع الانتقال وربما حدثت في هذه الأوقات التي ينتقل ~~فيها آيات علوية وسفلية مثل انقضاضات الكواكب والزلازل وما أشبه ذلك ~~وسيما إن سقط عنه المشتري فإنه يغير الأحوال وربما انتقل الملك من رجل ~~إلى رجل وقد ينظر إلى السنة التي ينتقل فيها زحل إلى البروج المنقلبة فإن كان ~~المشتري ناظرا إليه أو كان معه في ذلك البرج طفئ كثير من الشر فإن سقط ~~المشتري عنه وضعف وقوي المريخ بحلوله في أوتاد الطالع دل على انتقال ~~أكثر الحالات وانتقاضها وإنما يكون حلوله في رؤوس البروج المنقلبة في كل سبع ~~سنين ونصف # وقد تعرض عند استكماله عشر دورات من دوراته أحوال وتغايير ~~كثير من ظهور النبوة وانتقال الدول والملل والسير على حسب ما سنصف ~~ليكون معتبرا به في الأزمان المستأنفة وهو أنه لما استكملت لزحل عشر PageV01P150 ~~دورات في أيام دارا بن دارا دورات كان ظهور الإسكندر بن فليش اإلينا ~~وذهاب دولة الفرس ولما استكملت له عشر دورات آخر من دوراته ظهر أردشير ~~بن بابكان فرد دولة الفرس وقوم أمورهم فلما استكملت له عشر دورات آخر ~~من دوراته ظهر عيسى بن مريم عليه السلام بتغيير الملة ولما استكملت له ~~عشر دورات آخر من دوراته ظهر ماني وأتى بدين ما بين المجوسية والنصرانية ~~ولما استكملت له عشر دورات آخر من دوراته أتى النبي عليه السلام بدين ~~الإسلام الواضح وربما تقدمت الأحداث قبل استكمال عشر دورات فيكون الحدث ~~في الدور التاسع وربما تأخرت عن عشر دورات فيكون الحدث في الدورة ~~الحادية عشرة وذلك على قدر ما توجبه القرانات المتقدمة لذلك من طول المدة ~~أو قصرها # وقد ذكر صنف منهم آخرون أن مقدار كمية أزمان الدولة تكون ~~على قدر كمية الأزمان الموضوعة للكوكب ms061 الدال على أهل الدولة وأتوا على ~~ذلك بمثال فقالوا إن زحل لما كانت له الدلالة على الخلفاء كان لبث الدولة ~~فيهم رصه سنة التي هي دور زحل بالتقريب ولما كانت الدلالة للمشتري ~~على الفرس كان لبث الدولة فيهم أربعمائة سنة وسبعا وعشرين سنة ومن ~~مثل هذه الجهة يجب أن تكون مدة دولة الروم على قدر ما لكوكبها الذي ~~هو النير الأعظم الدال عليها من الأزمان الموضوعة وهي ألف وأربعمائة سنة وستون ~~سنة وعلى هذا يجب أن تكون مدة دولة العرب على قدر ما لكوكبها الذي هو ~~الزهرة الدال عليها من الأزمان الموضوعة التي هي خمسمائة سنة وأربع ~~وثمانون سنة وهو قريب مما ذكرنا PageV01P152 # وقد ذكر أصحاب الطلسمات أن للفلك حركة ثماني درجات يقبل ~~فيها ويرجع وأن إقباله في كل درجة ورجوعه فيها يكون في كل ثمانين سنة ~~وإنه متى استكمل في قباله أو في رجوعه درجة وكان ذلك عند انتقال ~~زحل من برج الى برج ولا سيما إلى البروج المنقلبة فإنه إذا كان ذلك دل على ~~انقضاضات الكواكب وتغيير الدول وكذلك كلما انتقل زحل من برج إلى برج دل ~~على كون الأحداث في العالم والآيات السماوية والأرضية وتحويل الملل وانتقال ~~المملكة من قوم إلى قوم ووقوع الحروب والأسقام وكون الزلازل في الأقاليم ~~وأصدق لذلك إذا كان في وقت تمام الثمانين سنة عند إقبال الفلك درجة ~~تامة أو عند رجوعه مثلها وقد يكون أيضا التغير الأعظم العام عند استكمال ~~حركة الفلك هذه الثماني درجات مقبلا كان أو مدبرا فذلك يعرض في كل ~~ست مائة سنة وأربعين سنة # فإذا أريد معرفة إقباله أو رجوعه في أي الأزمان كان ذلك وكمية درجة ~~المقبلة أو الراجعة فليزد على سني يزدجرد التامة سبع مائة سنة وتسع ~~وثمانين سنة ويقسم ما اجتمع على ستمائة وأربعين وينظر إلى ما خرج من القسم ~~ويلقى واحدا واحدا ويبتدئ برجوع الفلك ثم بإقباله وينظر أين ينتهي فإن ~~كان انتهاؤه إلى الإقبال فالفلك مقبل وإن كان انتهاؤه إلى الرجوع فالفلك راجع ms062 ثم ~~ينظر إلى ما بقي من العدد مما لا يقسم فيقسم على ثمانين فما خرج من ~~القسم فدرج وما بقي أقل من ثمانين فأجزاء من درجة وكان انتهاء الفلك في ~~الإقبال في أول سنة خمس وستين ومائتين ليزدجرد إلى خمس درجات واثنتي ~~عشرة دقيقة وخمس وأربعين ثانية وقد يراد كمية درج ما يخرج من حركة PageV01P154 ~~الفلك على مواضع الكواكب المتحيرة ومجازي الشمال والجنوب والكواكب الثابتة إن ~~كان الفلك مقبلا وإن كان راجعا فينقص ما يخرج من درج رجوعه ودقائقه من ~~ثماني درجات ويزاد ما بقي على مواضع الكواكب لتصح مواضعها على التحقيق ~~بحسب ما يظهر من الرصد والذي يلحق الكواكب من الزيادة في وقتنا هذا قدر ~~كمية الدرج التي وقف عليها من حركة الفلك في الوقت الذي حددناه على ~~القانون أو قريبا منه # والمتفق عليه مما قدمنا ذكره من اختلاف أقاويلهم في العنصر المستنبط منه ~~قدر كمية أزمان الدول ما كان من جهة ما دلت عليه القرانات لأن الأقوال التي ~~اتفقت في ذلك إلى الإخبار هو ما وقع من اتفاق دلالات الافاقات عن ~~دلالات القرانات في تلك الأزمان التي وضعوها فاخذوا تلك الاتفاقات أصولا ~~دون الأصل الذي فيه كانت الدلالة على ذلك فعرض لهم الاختلاف ~~واعتقادهم إنما اعتقدوه من هذه الجهة # فإذ قد أتينا على ما أردنا شرحه فلنقطع الفصل الثامن من المقالة الثانية ~~لأنه تمامها وبالله التوفيق # انتهت المقالة الثانية يتلوها المقالة الثالثة إن شاء الله وهو المستعان PageV01P156 # بسم الله الرحمن الرحيم # المقالة الثالثة من كتاب القرانات تأليف أبي معشر في معرفة كيفية ~~اتصالات الكواكب وممازجات بعضها بعضا في تحاويل السنين وهي ستة فصول ~~الفصل الأول في ممازجات الكواكب لزحل الفصل الثاني في ممارجاتها للمشتري ~~الفصل الثالث في ممازجاتها للمريخ الفصل الرابع في ممازجاتها للشمس الفصل ~~الخامس في ممازجاتها للزهرة الفصل السادس في ممازجات القمر لعطارد # الفصل الأول في ممازجات الكواكب لزحل # وإذ قدمنا جملا من دلالات حالات الملوك من جهة انتقال القرانات في ~~المثلثات وقران الكوكبين العلويين فيها ms063 ومقارنة النحسين في سائر البروج وكان ~~لسائر الكواكب عند ممازجتها في طوالع سني انتقالات القرانات حالات وظهر ~~عليها في أهل الملل والدول من جهة امتزاجاتها لأنه إذا كان وضع بعضها عند بعض ~~على شكل من الأشكال في وقت انتقال القران من مثلثة إلى مثلثة دل ذلك على ~~استعمال أهل تلك الملة لأكثر الأشياء المشاكلة لتلك الدلالات فإن كان ذلك في ~~وقت تحويل سنة من السنين أو ربع من الأرباع دل ذلك على استعمالهم لمثل ~~تلك الأشياء المناسبة لتلك الدلالات في ذلك الزمان أيضا غير أنه لما كانت ~~دلالات الكواكب السفلية تكون في أقصر زمان من دلالات الكواكب العلوية ~~فكانت دلالات الكواكب العلوية في وقت طوالع انتقالات القرانات في ~~المثلثات وانتهاءات التسيير من طوالع قرانات الممرات الكائنة عند الأرباع ~~على حسب ما وصفنا أظهر أفعالا منها في تحاويل الأرباع فإن الكواكب ~~السفلية ملازمة لدلالات تحاويل السنين والأرباع بقصر زمان دلالاتها كانت PageV01P158 ~~دلالات العلوية أقوى وأظهر أفعالا في الأزمان المتطاولة وأدوم تأثيرات من ~~السفلية إلا أن السفلية وإن كانت تدل على الأحداث الكائنة في الأزمان القصيرة ~~فإن دلالاتها تظهر أيضا في آخر الأزمان المتطاولة وقتا بعد وقت إذ كانت ~~اتصالاتها تختلف في الوضع في سائر الأزمان وكانت الدلائل في سائرها تهيأ ~~في تواتر وتعاقب ودوائر كان أوجب أن نأتي بدلالاتها على الأحداث في ~~وقت تحويلات الأزمان التي وصفنا من جهة محل وضع بعضها عند بعض على ~~سائر جهات الأشكال ليكون من إحدى المعينات على الإيضاح بتأثيرات ~~الأشخاص العالية في الأحداث السفلية على حسب ما قدمنا فلنذكر في هذه ~~المقالة أيضا دلالات الكواكب وممازجات بعضها بعضا في دلالاتها # فنقول إنه متى كان قران الكوكبين العلويين يوجبان أمرا من الأمور في ~~انتقالات الملل والدول وانتقالات الشرائع والسنن وحدوث الأمور العظام ~~وانتقال المملكة وموت الملوك وحدوث الأنبياء والوحي وأعاجيب في الملل ~~والدول كما قدمنا كان لممازجة سائر الكواكب واتصالات بعضها ببعض من ~~سائر الأشكال دلالات كثيرة على أمور تظهر في آخر السنين الكلية الدالة على ms064 ~~الملل والدول من أفعال الملوك والرعية # فأما سائر اتصالات المشتري بزحل والكواكب من سائر الأشكال فإنا ~~نذكره في هذا الفصل # فنقول إنه إذا اتصل المشتري بزحل من تسديس أو تثليث دل ذلك على ~~ظهور الرعاة والملوك والأشراف والنبوة والوحي والأسرار وإذا كان ذلك من ~~تربيع وكان من الرابع دل ذلك على استتار الرعاة وطالبي الملك وتغير أمور ~~كثيرة من أمور الملك والدين وإن كان ذلك من السابع دل على كثرة الخصومات PageV01P160 ~~من أهل المملكة والأمم وكثرة الأهوال فإن كان ذلك من العاشر دل على كثرة ~~الخصومات بين الملوك والسلاطين والقضاة # فإذ قدمنا في الفصل الثامن من المقالة الثانية دلالات اقتران المريخ ~~وزحل في سائر البروج وكان من خاصة إفراط حدوث الجدري والقروح ~~والخراجات والمكر والخداع والمخاريق وتجدد الملك لرجل في أرض ذلك البرج ~~الذي يقترنان فيه مع ما خصنا من ذلك في كل برج من البروج على الانفراد ~~فلنذكر في هذا الفصل دلالات سائر اتصالاته به ومقارنة الكواكب لزحل ~~واتصالاتها به # فنقول إنه إذا اتصل المريخ بزحل من تثليث أو تسديس دل ذلك على ~~دخول الغش في أمور الناس المتدينين والملوك وعلى تخليطات تعرض فيما ~~بين الناس بسبب أمور الديانات فإن كان من تربيع وكان من الرابع دل على ~~كثرة السرق واللصوص واستتار أكثر ذلك فإن كان من السابع دل ذلك ~~على مضادة الناس بعضهم بعضا وعلى تباعدهم وتعاديهم وتنازعهم وإن كان من ~~العاشر دل ذلك على أنه ينال الرعية من السلطان شدة وثقل طاعتهم له # وإذا قارنته الشمس دل ذلك على بطلان الشر وذهاب الباطل والغش ~~وإن اتصلت به من تسديس أو تثليث دل على افتقار الملوك إلى رعيتهم ~~وحاجتهم إليهم وإن كان من تربيع وكان من الرابع دل ذلك على نشر الملوك ~~لكثير من الأسرار والأمور وإن كان من السابع دل ذلك على منازعة الملوك ~~لقوم من الرعية كالرهبان والفقراء وما شاكل ذلك وإن كان ذلك من العاشر دل ~~ذلك على شدائد وخوف وفزع ينال الملوك من رعيتهم ms065 مع كثرة استعمالاتهم ~~للحبوس وآلاتها كالقيود والأغلال وما أشبهها PageV01P162 # وإذا قارنته الزهرة دل على فساد أحوال النساء وشدة الشبق في ~~الرجال وعلى كثرة الأولاد والأراجيف في الناس والهموم وتكون سنة شديدة ~~على أهل السواحل ومصر ويكثر فيهم الجلاء مع رخص الجواهر المائية كاللؤلؤ وما ~~أشبهه وعلى ضيقة تنال العوام وشدائد فإن اتصلت به من تثليث أو تسديس ~~دل ذلك على فساد يعرض للأولاد والحمل وعسر الولادة على النساء وإن ~~كان من تربيع وكان من الرابع دل ذلك على وقوع النساء في التخليطات من ~~أهاليهن وأزواجهن وفساد حالاتهن لهذه الأسباب وإن كان من السابع دل على ~~كثرة خاصمة النساء لأزواجهن وإن كان من العاشر دل ذلك على أنه يقع ~~للنساء خصومات يرتفعن بأسبابها إلى السلطان ويفتضحن بذلك وتفسد ~~الأمور الزهرية كالعطر وما شاكله # وإن قارنه عطارد دل ذلك على استعمال الناس للرقا والسحر ~~وعلى نكبات تعرض للكاب والاستبدال بهم وآفات تعرض للقهارمة وعلى ~~يعرض للناس موت وجوع وحدوث أمور عظام فإن اتصل به من تثليث أو ~~تسديس دل ذلك على كثرة النظر في كتب الملل وما شاكلها وإن ان من تربيع ~~وكان من الرابع دل ذلك على ظهور أسرار العلم والسحر والرقا وما أشبه ذلك وإن ~~وإن كان ذلك من السابع دل ذلك على اختراعات الناس للمخاريق ~~وتزويرات في اختراعات الكتب وما شاكلها وإن كان من العاشر دل ذلك على ~~إظهار الكتب واستعمال السحر والرقا كرقا الحيات وما أشبهها # وإن قارنه القمر دل ذلك على تعذر الأمور ونكدها وضرر ينال الناس ~~بسبب الحبوس والوثاق والآفات والبلايا وخراب القرى والمدن وجلاء أهلها PageV01P164 ~~وقلة ماء العيون والأنهار وإن اتصل به من ثليث و تسديس دل ذلك على ~~استعمال الناس الأيمان الكاذبة والزور والوثاق والحبوس وضرب السياط والجور ~~والاهتمام بأسباب ذلك وعلى هيج المرة السوداء وكثرة الأمراض بذلك السبب ~~وظهور الهدم فى أكثر البلدان وإسقاط الحبالى من كثرة الثلوج وهلاك قوم ~~بسببها ودفنهم فيها واستعمال الغروس والنبات وحفر الأسوار والبنيان بالصخر ~~واللبن وكثرة الأبنية ms066 وتشييدها وكثرة مزاولة الناس للمقابر والمحابس وما شاكل ~~ذلك وإن كان من تربع وكان من الرابع دل على كثرة أحلام الناس وفزعهم في ~~منامهم وكثرة التخييلات المفزعة المهوشة لهم وإن كان من السابع دل على ~~الخصومات والفكر والاهتمام بأسبابها ووقوع بعض الناس في المكاره وما أشبه ~~ذلك وإن كان من العاشر دل ذلك على وقوع خصومات بين الملوك ورعيتهم ~~وعلى ظلمهم إياهم وغشهم لهم وكثرة فزعهم منهم ومن أسبابهم # فإذ قد أتينا على ما أردنا شرحه فلنقطع الفصل الأول بعون الله وتأييده PageV01P166 # الفصل الثاني في ممازجات الكواكب للمشتري # وإذ قد قدمنا في الفصل الأول اتصالات الكواكب بزحل فلنذكر في هذا ~~الفصل اتصالاتها بالمشتري # فنقول إنه إذا قارن المريخ المشتري دل ذلك على أكثر استعمالات ~~الناس للغزو والحروب وكثرة الخوارج والشراة وكثرة الخصومات وعلى وقوع ~~الطواعين في بعض الأقاليم ونفوق بعض الدواب ودوي مفزع يعرض في ~~الجو مع خصب أول ذلك الزمان وقحط آخره وعلى موت ملك في ذلك ~~التحويل فإن اتصل به من تثليث أو تسديس دل ذلك على كثرة الجهاد ~~والغزو بأسباب الدين فإن كان من تربيع وكان من الرابع دل على كثرة الدعاة ~~والقتال والتغلب واللصوص ويكون استعمالهم لذلك في سر وخفية وإن كان ~~السابع دل ذلك على وقوع الخصومات وكثرة اتهام الناس بعضهم بعضا ~~باللصوصية وإن كان من العاشر دل أنه يصيب الناس من السلطان بلية وفزع ~~وشدة # وإذا قارنته الشمس دل على هلاك العدول والقضاة وفساد بعض الدين ~~وغموضه وإن اتصلت به من تسديس أو تثليث دل ذلك على ظهور الدين والعلم ~~والفقه وإن كان من تربيع وكان ذلك من الرابع دل على ظهور قوة القضاة ~~واستعمالهم للغش فإن كان من السابع دل ذلك على كثرة الخصومات ~~والدعاة إلى الظلم وظهوره فإن كان من العاشر دل على قوة الحكام وإظهارهم ~~للعدل واستعمالهم الإنصاف # وإذا قارنته الزهرة دل ذلك على عفاف النساء وتمنعهن وحسن حالهن PageV01P168 ~~وغلاء العطر واللؤلؤ وعلى أنه ينال بلدان البرج الذي يقترنان فيه خير ms067 ~~وخصب ويصافي النساء أزواجهن ويظهر منهن العفة في أكثر الأقاليم وينالهن ~~الرفاهية وحسن العيش وإن اتصلت به من تسديس أو تثليث دل على تزين ~~النساء وتزهدهن وثباتهن في اليقين والدين وإن كان من تربيع وكان من الرابع ~~دل على حسن سيرتهن وثباتهن وإن كان من السابع دل على أن النساء يكثرن ~~بالخصومات بأسباب الديانات ويظهرن ذلك وعلى أنه يصلح ما بينهن وبين ~~أزواجهن وإن كان من العاشر دل على أن نساء الملوك يستعملن الأمور ~~الخيرية والعطر ويكثر طلبهن للعطر وأصناف الرياحين والأدهان وما أشبه ~~ذلك # وإذا قارنه عطارد دل ذلك على طلب الناس للعلم والكتابة والحكمة ~~وتعلم الفقه والدين والأسرار وعلى الطاعون وشدة حر الهواء وإن اتصل به من ~~تسديس أوتثليث دل على كثرة خصومات الناس في الديانات واستعمالهم ~~الجدال وإن كان من تربيع وكان من الرابع دل على اختصام الفقهاء وظهور أسرار ~~كثيرة وإن كان من السابع دل على وقوع الخصومات في سبب الأشرية ~~والمعاملات والشروط المستعملة بين الناس وما أشبه ذلك فإن كان من العاشر دل ~~على كثرة طلب الناس للمنفعة مع كثرة طلب الملوك للعلوم والكتب والصناعات ~~والأعمال # وإذا قارنه القمر دل على كثرة استعمال الناس الصلاح والقصص وعمران ~~المساجد وطلب الديانات والفقه والتسبيح والذكر فإن اتصل به من تسديس أو ~~تثليث دل ذلك على ظهور أمور الربوبية والديانة والنبوة والحكمة وإن كان من ~~تربيع وكان من الرابع دل على كتمان الأسرار والديانات فإن كان من السابع دل PageV01P170 ~~ذلك على الخصومة في الديانات والفقه والنظر في ذلك وما أشبهه فإن كان ~~من العاشر دل على ارتفاع القضاة والعباد والتشييد في بناء المساجد وبيوت ~~العبادة وما أشبه وذلك # فإذ قد أتينا على ما أردنا شرحه فلنقطع القول بعون الله وتأييده PageV01P172 # الفصل الثالث في ممازجات الكواكب للمريخ # وإذ قد قدمنا في الفصل الثاني اتصالات الكواكب بالمشتري فلنذكر في ~~هذا الفصل اتصالاتها بالمريخ # فنقول إنه إذا قارنت الشمس المريخ دل ذلك على كثرة القتل في أهل ~~السرق والمتلصصة وإن اتصلت ms068 به من تثليث أو تسديس دل ذلك على إظهار الملوك ~~الشرائع والنواميس وإن كان من تربيع وكان من الرابع دل ذلك على قلة الخصومات ~~والجدال واستتار ما كان فيه منه وإن كان من السابع دل على كثرة الحروب ~~والقتال وما أشبه ذلك وإن كان من العاشر دل ذلك على كثرة الظلم والغشم من ~~السلاطين وظهور الحريق وما أشبهه # وإذا قارنته الزهرة دل ذلك على كثرة الزناء والفجور والشر في النساء ~~وعلى هلاك ملك الروم ومصائب تنالهم وبلايا وإن اتصلت به من تسديس أو ~~تثليث دل ذلك على كثرة الأولاد وسهولة الولادة على النساء وإن كان من تربيع ~~وكان من الرابع دل على كثرة الزناء والفجور والمصادقات وكتمان ذلك وإن كان من ~~السابع دل ذلك على شدة تنال الناس وإن كان من العاشر دل ذلك على كثرة ~~افتضاح النساء عند السلاطين ويلقين منهم بلايا ومكاره # وإذا قارنه عطارد دل ذلك على كثرة استعمال الناس لضرب الدراهم ~~وفلوس النحاس والكيمياء وما أشبه ذلك وعلى وقوع الخوف والفزع في ~~التجار وأهل الأدب وإن اتصل به من تثليث أو تسديس دل ذلك على طلب ~~الناس للكيمياء والصناعات التي تعمل بالنار وإن كان من تربيع وكان من الرابع دل ~~ذلك على كثرة استعمال الناس الكيمياء والسلاح وكتمانهم له وإن كان من PageV01P174 ~~السابع دل ذلك على كثرة الخصومات والخداع والجدال والمخاريق في العلاج ~~والأعمال وعلى القتل والمكر والسرق وما أشبه ذلك فإن كان من العاشر دل ~~ذلك على استعمال السلاطين لأهل الصناعات والكيمياء والجواهر والسلاح # وإذا قارنه القمر دل ذلك على استعمال الناس للكذب وسفك الدماء ~~مع كثرة الطلاب والزينة فإن اتصل به من تثليث او تسديس دل ذلك على ~~قلة النظر في أهل الديانات واستعمال الجهل مع كثرة الذبائح في الأعياد ~~والولائم وإن كان ذلك من تربيع وكان من الرابع دل ذلك على مقابلة ~~السلطان للرعية بالجور والظلم وإن كان ذلك من السابع دل ذلك على كثرة ~~الحروب والقتال والمنازعات والقسم بالزور وإن كان من ms069 العاشر دل ذلك على ~~استعمال السلاطين والعمال وقادة الجيوش للحروب والجور والظلم # فإذ قد أتينا على ما أردنا شرحه فلنقطع الفصل PageV01P176 # الفصل الرابع في ممازجات الكواكب للشمس # فإذ قد قدمنا في الفصل الثالث ذكر ممازجات الكواكب واتصالاتها بالمريخ ~~فلنذكر في هذا الفصل دلائل اتصالاتها بالشمس # فنقول إنه إذا قارنت الزهرة الشمس دل ذلك على ضرر ينال الحبالى مع ~~كثرة الخصومات بينهن وإن اتصلت بها من تسديس دل ذلك على ارتفاع النساء ~~وشرفهن # وإذا قارنها عطارد دل ذلك على كتمان الأمور وأسرارها واستتار العلم ~~والحكمة ودفن الكتب والأخبار # وإذا قارنها القمر دل ذلك على كثرة الأمور السرية وكتمانها وعلى ~~كثرة الشر بين السلاطين والعوام وكثرة الأباق من العبيد وغيرهم وعلى ~~سهولة عمل الكيمياء على الناس فإن اتصل بها من تثليث أو تسديس دل ذلك ~~على ظهور الأسرار وإفشائها وإن كان من تربيع وكان من الرابع دل ذلك على ~~شدة الغش في الأمور والأعمال وإبطائها وإن كان من السابع دل على كثرة ~~المضادات والخصومات وعلى دحوض الخصماء في السنتهم بالحجج وإن كان ~~من العاشر دل ذلك على ظهور الأسرار وإعلانها وإفشاء أخبار الملوك # فإذ قد أتينا على ما أردنا شرحه فلنقطع الفصل PageV01P178 # الفصل الخامس في ممازجات الكواكب للزهرة # فإذ قد قدمنا في الفصل الرابع اتصالاتها بالشمس فلنذكر في هذا الفصل ~~دلائل اتصالاتها بالزهرة # فنقول إنه إذا قارن عطارد الزهرة دل على ظهور الأخبار والكتب وعلى ~~استعمال الناس للأمور الشنيعة القبيحة وافتضاحهم بتلك الأسباب مع كثرة ~~سرورهم بالنساء ولهوهم بهن وعلى كثرة الأراجيف مع إراقة الدماء والفتوح ~~العظام الكائنة في العالم وإن اتصل بها من تسديس دل ذلك على ظهور ~~المصادقات ومكاتبات النساء وما أشبه ذلك # فإن قارن القمر الزهرة دل ذلك على كثرة استعمال الناس للأغاني ~~والنغم والطرب والاستمتاع بالنساء والاستعمال للأشياء العطرية فإن اتصل بها ~~من تثليث أو تسديس دل ذلك على استعمال الناس الملاهي كالرقص والزمر ~~والأغاني والخروج إلى المنتزهات والبساتين وما أشبه ذلك فإن كان من تربيع ~~وكان من ms070 الرابع دل ذلك على كثرة استعمال الناس للتزويج والمتعة وكتمانهم ~~ذلك وإن كان من السابع دل على خصومات النساء لأزواجهن وعلى كثرة عدوهن ~~ومساعدتهن لهم تخليطا بهم وما أشبه ذلك وإن كان من العاشر دل على ظهور ~~الفجور وكثرة الزناء وإعلان ذلك # فإذ قد أتينا على ما أردنا شرحه فلنقطع الفصل إن شاء الله PageV01P180 # الفصل السادس في ممازجات القمر لعطارد # فإذ قد قدمنا في الفصل الخامس ذكر دلالات ممازجات الكواكب للزهرة ~~فلنذكر في هذا الفصل ذكر ممازجات القمر لعطارد ليكون ما بينا من ذلك تاما ~~بعون الله # فنقول إنه إذا قارن القمر عطارد دل ذلك على طلب العلم والكتب ~~والرقا والسحر والتنجيم وكل شيء يستر ويكتم وإن اتصل به من تسديس أو ~~تثليث وكان مسعودا دل ذلك على النظر في العلوم وطلبها ونفوق كلما يطلب ~~من ذلك والقبول له وإن كان منحوسا دل على ضد ذلك وإن كان من تربيع وكان ~~من الرابع دل ذلك على قلة الأراجيف والمناظرة في العلوم وإن كان من السابع ~~وكان مسعودا دل ذلك على المجادلات والمخاصمات في طلب الحق والانتصاف ~~وإن كان منحوسا دل على طلب الأشياء المخالفة واستعمال التعدي في ~~المخاطبات والجور في الحكم وإن كان من العاشر وكان مسعودا دل على نفوق ~~كتب الديانات وإن كان منحوسا دل على كتب السوفسطانية والمرموزة وما أشبه # ومتى لم يكن على أحد هذه الكواكب في الأزمان التي حددناها أحد ~~الاتصالات من هذه الأشكال وكان بعضها منصرفا عن بعض دل ذلك على قلة ~~استعمال الناس لدلائل ذينك الكوكبين من تلك الأصناف واطراحهم لها ~~ويكونون مستعملين لما أوجبه الاتصال من بعضها ببعض ومهملين ~~الأشياء التي وقع إزالتها بسبب الانصراف من الدليلين الدالين على الأشياء ~~الكائنة ومتى كانت مسعودة دلت على الزيادة فيما دلت عليه من أمور السعادة ~~والنقص من أمور المنحسة وإن كانت على خلاف ذلك دلت على ضد ما وصفناه # فإذ قد أتينا على ما أردنا شرحه فلنقطع الفصل بعون الله وتأييده # كملت المقالة الثالثة والحمد ms071 لله كثيرا PageV01P182 # المقالة الرابعة في كيفية معرفة دلالات البروج إذا كانت طوالع البوادىء التي ~~قدمنا ذكرها أو انتهت السنون إليها من أحد طوالع البوادىء المتقدمة أو من مواضع ~~القرانات وهي اثنا عشر فصلا الفصل الأول في دلالات الحمل على الأحداث ~~السفلية إذا كان طالع أحد الأزمان التحويلية أو انتهت السنون إليه من أحد ~~طوالع البوادىء المتقدمة أو من مواضع القرانات الفصل الثاني في دلالات الثور على ~~مثل ذلك الفصل الثالث في دلالات الجوزاء على مثل ذلك الفصل الرابع في ~~دلالات السرطان على مثل ذلك الفصل الخامس في دلالات الأسد على مثل ذلك ~~الفصل السادس في دلالات السنبلة على مثل ذلك السابع في دلالات الميزان على ~~مثل ذلك الثامن في دلالات العقرب على مثل ذلك التاسع في دلالات القوس على ~~مثل ذلك العاشر في دلالات الجدي على مثل ذلك الحادي عشر في دلالات الدلو ~~على مثل ذلك الثاني عشر في دلالات الحوت على مثل ذلك # الفصل الأول في دلائل الحمل على الأحداث السفلية إذا كان طالع أحد ~~الأزمان التحويلية أو انتهت السنون إليه من أحد طوالع البوادىء المتقدمة أو ~~من مواضع القرانات # وإذ قد قدمنا في المقالة الثالثة اتصالات الكواكب وممازجات بعضها ~~لبعض فلنأتي في هذه المقالة بذكر دلائل البروج على الانفراد إذا كانت طوالع ~~الأزمان التي قدمنا ذكرها أو كانت السنون قد انتهت إليها من طوالع البوادىء ~~المتقدمة أو من مواضع القرانات # فنقول إنه إذا كان طالع أحد الأزمان التحويلية الحمل أو انتهت إليه ~~السنون من أحد المواضع التي قدمنا ذكرها دل ذلك على أنه يظهر في المدن ~~المستولى عليها الملوك الجبابرة المسلطون مع استعمال أهلها لآلات الحديد PageV01P184 ~~والسلاح وما أشبهها والقتل والقتال والحرق بالنيران والمثلة بالناس والتلون في ~~الأفاعيل وسرعة الانتقال من حال إلى حال ويكثر في أهلها الفرقة والاغتراب ~~والأسفار ووجع العيون والصداع ويفشو الموت فيهم وكثرة نفوق الدواب ~~مع هبوب رياح الصبا والدبور وتماسك هواء الربع الربيعي وطيب هواء ~~الصيف ويكون الخريف مشابها له في الكيفية وعلى ms072 شدة برد الشتاء ووقوع ~~الثلوج وسيما عند موافاة الشمس لبرج الميزان وكثرة العشب ومراعي المواشي ~~وتوسط الثمار ونقصان الإرفاع مع غلظ مطالبة الناس بأسباب الخراج وينال ~~الطعام فساد بسبب الأندية وتقل الزروع الرملية مع حسن دنو سائر ~~الغلات وعلى أنه يكون الغالب عليهم لباس الحمرة من الألوان ويدل مع ~~ذلك على سفر يعرض لملك بابل وظفره بأعدائه وعلل تناله بقدر دور ~~الشمس الأصغر ويموت بعض من يكرم عليه من نسائه وينال أهل بلده فرح ~~وطمأنينة ويدل على موت ملك الهند وتولية ابنه الأمر من بعده وينال أهل ~~فارس وأهل المشرق آفات مع الموت فيهم ونفوق البقر وقلة الطعام ومدود ~~الأنهار ويكون بأرمينية قط وجوع شديد ويقع الموت في أرض الروم مع ~~مهادنتهم لأعدائهم ويعرض لهم هموم وأحزان شديدة وتتهيأ حروب بين ~~العرب # واذا كان أجزاء الطالع في الثلث الأول منه أو كان التسيير فيه أو ~~أحد المبتزات أو بلغ الانتهاء إليه دل على كثرة الرعود والبروق والرياح وإن كان ~~في الثلث الأوسط منه دل على امتزاج الهواء وإن كان في الآخر منه دل PageV01P186 ~~على حرارته وإن كان ذلك في أجرائه الشمالية دل على حرارة الهواء ورطوبته وإن ~~كان في الجنوبية دل على برودته # فإذا قد أتينا على ما أردنا شرحه فلنقطع الفصل PageV01P188 # الفصل الثاني في دلائل الثور على مثل ذلك # فنقول إنه إذا كانت له الدلائل التي وصفنا دل ذلك على أنه يظهر في ~~المدن المستولى عليها آفات تعرض للناس مع المثلة بهم وثبات الأشياء على حال ~~واحدة ويعرض لهم أوجاع الحلق والنفخة والاسترخاء ووقوع الطواعين ~~وكثرة الموت والخوف وتكثر الرغبة في النساء والتمتع بهن وطلب كل ذي أربع ~~قوائم مما يؤكل ويستعمل مع نفاق البقر وتكون السنة متوسطة وربما وقع فيها ~~القحط ويكثر الطعام والشراب والثمارويكون الغالب عليهم لباس الصوف ~~والشعر والبياض من الألوان ويدل على انه يكون بأرض فارس أمراض وكثرة ~~موت الحيوانات المستعملة وهبوب الرياح والدبور والصبا مع شدة برد ~~الربع الربيعي وحسن امتزاج هواء الربع الخريفي ms073 ويكون الربع الشتوي دفئا ~~ويكثر الثلوج في وسطه ويشتذ البرد وتقل الامطار والرعود والبروق مع وقوع ~~البرد المفسد وكثرة مدود البحار وينال أهل بابل أفزاع وأراجيف وشر ~~ويحسد الرؤساء بعضهم بعضا ويأتمرون بالملك ليقتلوه ويظفر بهم ويراق ~~لذلك السبب دماء كثيرة # وإذا كان أجزاء الطالع في الثلث الأول منه أو كان التسيير فيه أو ~~أحد المبتزات أوبلغ الانتهاء إليه دل ذلك على كثرة الرجفات وهبوب ~~الرياح وإن كان في الثلث الثاني دل ذلك على كثرة الرطوبات والبرودة فإن ~~كان في الثلث الأخر منه دل على شدة الحر وكثرة البروق والصواعق وإن كان ~~ذلك في أجزائه الشمالية دل على حسن امتزاج الهواء وإن كان في الجنوبية دل PageV01P190 ~~على تغير الهواء وتنقله # فإذ قد اتينا على ما أردنا شرحه فلنقطع الفصل PageV01P192 # الفصل الثالث في دلائل الجوزاء على مثل ذلك # فنقول إنه إذا كانت له الدلائل التي وصفنا دل على أنه يظهر في المدن ~~المستولى عليها كثرة النظر في علوم ما فوق الطبيعة كالربوبية والعلوم السماوية ~~العلوية وحالات الديانات والفلسفة وعلم النجوم والطب وتأليف اللحون وسائر ~~الرياضات ويغلب عليهم حسن الصورة وسخاء الأنفس والعمل بالرفق والتدبير ~~والتلون في الأعمال ونقل الأشياء بعضها إلى بعض والاشتراك فيها واستعمال ~~الصور والنقوش والتزويق والأصباغ وبناء المدن المشهورة والقصور المشيدة ~~الفاخرة والعمارات ويعرض فيه الأمراض والصداع والقيء والشدة والفناء ~~وفشو الموت في المواشي مع كثرة هبوب الرياح في الربع الربيعي مع هبوب ~~السمائم في الربع الصيفي وتمسك الهواء في الربع الخريفي وكثرة الأمطار في الربع ~~الشتوي ويكون الغالب لباس الخضرة من الألوان ويدل على أنه ينال ملك بابل ~~مرض ثم يسلم منه ويتغير لوزرائه ويغلب على بعضهم ويكون ظهور الخوارج ~~بأرمينية ويقاتل بعضهم بعضا ويهربون إلى غير مدنهم وتتغير أمورهم ويقوى ~~عليهم أعداؤهم ويظفرون بهم وينال الروم آفات ويقع فيهم الموت من غير ~~علة واحدة وتكثر أحزانهم بتلك الأسباب وتكثر الأمطار هناك ويدل على آفات ~~تعرض لأهل إصبهان من القتال والأمراض وعلى كثرة الرعود والبروق والرياح ~~الصبائية ms074 المفسدة للغلات وسيما ناحية الجنوب ويكثر الزروع في أكثر ~~الأقاليم مع إسقاط الحوامل ووقوع الموت في الصبيان والشباب وعلى كثرة ~~الحنطة والشعير والتمر والخصب ووقوع اليرقان في الكروم مع سلامة الشجر # وإن كان أجزاء الطالع في الثلث الأول منه أو كان التسيير فيه أو أحد ~~المبتزات أو بلغ الانتهاء إليه دل ذلك على رطوبة الهواء وإن كان في الثلث PageV01P194 ~~الأوسط دل على حسن امتزاجه وإن كان في الثلث الآخر دل على اختلاطه ~~وتغييره وإن كان في أجزائه الشمالية دل على رجفات ورياح وإن كان في ~~أجزائه الجنوبية دل على اليبوسة والحرارة # فإذ قد أتينا على ما أردنا شرحه فلنقطع الفصل PageV01P196 # الفصل الرابع في دلائل السرطان على مثل ذلك # فنقول إنه إذا كانت له الدلائل التي وصفنا دل على أنه يظهر في الدن ~~المستولى عليها كثرة النكاح والتوليد والأسفار والنقلة وانقلاب الأشياء من حال إلى ~~حال وعلى أنه ينالهم الجوع والمسكنة بسبب القحط ويكثر خوفهم من أعدائهم ~~ويقع فيهم الطاعون والموت وتكون سنة غير طائلة على الناس لكثرة ما ~~يعرض فيها من القتال وكثرة الجراد المفسد وحيوانات الماء والهوام وعلى أضرار ~~السباع للناس وعلى احتقار الأنهار وزيادة المياه مع برد الربع الربيعي وتوسط ~~هواء الربع الصيفي وكثرة هبوب الرياح الدبورية والسيول وشدة البرد في الربع ~~الشتوي واعتدال هواء الربع الخريفي وزكاء الغروس والزروع ويكون الغالب ~~عليهم لباس الثياب التي تشبه ألوانها لوان الدخان وتوزع ملك بابل وقلة ~~حركته وأسفاره وتطرق الأعداء والخوارج لكثر بلدانه ويناله بتلك الأسباب ~~هموم كثيرة وتراق دماء ويكون دوام ذلك أربعة شهور وتخصب أرض ~~الروم وتعرض لهم اوجاع العيون والحلقوم ويقع النفوق في الخيل والحمير ~~والموت في المواشي ويكثر الماكل والمشارب # وإذا كان أجزاء الطالع في الثلث الأول منه أو كان التسيير فيه أو ~~احد المبتزات أو بلع الانتهاء إليه دل على رجفات وحر الهواء وإن كان في ~~الثلث الأوسط منه دل على حسن تمريج الهواء وإن كان في الثلث الاخر منه دل ~~على هبوب الرياح وإن ms075 كان في أجرائه الشمالية دل على شدة الحر وإن كان فى ~~الجنوبية دل على مثل ذلك # فإذ قد أتينا ما أردنا شرحه فلنقطع الفصل PageV01P198 # الفصل الخامس في دلا|ثل الأسد على مثل ذلك # فنقول إنه إذا كانت له الدلاثل التي وصفنا دل على أنه يظهر في المدن ~~المستولى عليها كثرة ولادة الملوك والسلاطين وظهورهم وتدبيرهم مع القوة والجلد ~~والشجاعة والبطش والهيبة وكثرة الغضب وعظم الهمة وحب الذكر وبعد الغرر ~~والحيل والمكروالخداع والغموم والهموم والمثلة بالناس والرغبة في الذهب ~~والفضة والجواهر النفيسة ويعرض للناس الأمراض ولا سيما في المعدة ~~والأفواه والأفئدة مع وقوع الطواعين وكثرة الموت وتشتد على الحبالى ~~الولادة ويكثر السباع المضرة بالناس ويظلم الجو في الوقت بعد الوقت مع ~~توسط هواء الربع الربيعي وميله إلى البرد وشدة الحر في الربع الصيفي وتواتر ~~هبوب الرياح الدبورية وشدة حركتها في آخره وكثرة الأمطار وشدة البرد في الربع ~~الشتوي وقلة الرياح في آخره ويقل حمل الشجر وتجود الغروس وتنقص مياه ~~العيون ويكون الغالب عليهم لباس الأدكن من الثياب المختلفة الألوان ~~كالبياض والصفرة والحمرة # وإذا كان أجزاء الطالع في الثلث الأول منه أو كان التسيير فيه أو ~~أحد المبتزات أو بلغ الانتهاء إليه دل على شدة الحر والغم وإن كان في الثلث ~~الأوسط دل على حسن تمريج الهواء وإن كان في الثلث الآخر منه دل على ~~الرطوبات والأنداء وإن كان ذلك في أجرائه الشمالية دل على تغير الهواء وسخونته ~~وإن كان في الجنوبية دل على رطوبة الجو # فإذ قد أتينا على ما أردنا شرحه كمل الفصل PageV01P200 # الفصل السادس في دلائل السنبلة على مثل ذلك # فنقول إنه إذا كانت لها الدلائل التي وصفنا دل على أنه يظهر في المدن ~~المستولى عليها ملوك حسان الصور ذو جمال مع استعمالهم الباءة على غير الشريعة ~~ويكون استعمالهم من العلوم لما فوق الطبيعة والبلاغة في المنطق وحسن الخلق ~~وطيب النفس والحيل والمكر والدهاء والرفق والحذق بالأشياء والعطر والطيب ~~واستعمال الملاهي والبطالة والبناء والزروع والغروس والمشاركة في الأشياء ويكثر ms076 بها ~~الجوع والأمراض والقتل ويطول دوام ذلك مع وجع الحلق ويكون أكثر أولاد ~~تلك السنة الإناث ويكون أكثر نسل ذوات الأربع الإناث أيضا مع عسر ~~الولادة لها ويكون الهواء مظلما في الوقت بعد الوقت ويكون الربع الربيعي ~~كثرة الأمطار والثلوج مع تواتر هبوب الرياح الشمالية وشدتها ويطيب هواء ~~الربع الصيفي ويكون الربع الخريفي متوسطا وأول الربع الشتوي معتدلا وآخره ~~شديد البرد وتهب فيه رياح شمالية مع مدود الأنهار وزكاء الغلات وسيما ثمر ~~الزيتون ويكون الأغلب عليهم لباس الخضرة والثياب المختلفة الألوان الكثيرة ~~الأصباع كالوشي وما أشبهه ويعرض لملك بابل علل وسيما عند موازاة الشمس ~~لبيتها ويكون ذلك بقدر دور المشتري الأصغر وتكثر الجراد والطعام والشراب ~~ببابل # فإذا كان أجزاء الطالع في الثلث الأول منه أو كان التسيير فيه أو أحد ~~المبتزات أو بلغ الانتهاء إليه دل ذلك على حرارة الهواء وإن كان في الثلث ~~الأوسط دل على حسن تمزيجه وإن كان في الثلث الآخر منه دل على رطوبة ~~الجو وإن كان ذلك في أجزائه الشمالية دل على هبوب الرياح فإن كان في ~~الجنوبية دل على حسن تمزيج الهواء # فإذ قد أتينا على ما أردنا شرحه فلنقطع الفصل إن شاء الله PageV01P202 # الفصل السابع في دلائل الميزان على مثل ذلك # فإذا قد قدمنا في الفصل السادس معرفة كيفية دلائل السنبلة فلنذكر في ~~هذا الفصل معرفة كيفية دلائل الميزان # فنقول إنه إذا كانت له الدلائل التي وصفنا دل على أنه يظهر في أهل ~~المدن المستولى عليها سنن الأنبياء وشرائعهم والديانات والكلام فيها وبناء المساجد ~~وبيوت العبادة وخدامها والقائمون عليها مع حسن الصور والجمال فيهم والسخاء ~~والعدل والإنصاف والصدق في القول والإبانة والحق والأخذ والعطاء والشراء ~~والبيع والحساب والهندسة والعلوم المختلفة من تأليف اللحون وحلاف ~~النكاح واللهو والسرور والفرح ويسر الناس بعضهم ببعض وتكثر الأموال في ~~أيديهم ويبنون المدن والقصور والبساتين والمنتزهات والعمارات مع التلون في ~~الحالات وسرعة انقلاب الأشياء من حال إلى حال والاشتراك فيها وتصيبهم ~~البلايا والشدائد مع سلامة الحبالى وأولادهن ويظلم ms077 الهواء في الوقت بعد ~~الوقت وتكثر هبوب الرياح في الربع الربيعي وهبوب السمائم في الربع الصيفي ~~واعتدال الربع الخريفي وتوسط الربع الشتوي ويكون الأغلب على أهلها لباس ~~السواد من الالوان ويعرض لملك بابل فرح عند موازاة النير الأعظم لسائر ~~برج السرطان وتطيب نفسه ويرى ما يسر به وتكثر الحركة والصيد ويقع ~~الموت في رعيته # وإذا كان أجزاء الطالع في الثلث الأول منه أو كان التسيير فيه أو أحد ~~المبتزات أو بلغ الانتهاء إليه دل على حسن امتزاج الهواء وكذلك الثلث الثاني ~~منه والثالث وإن كان ذلك في أجرائه الشمالية دل على هبوب الرياح وإن كان PageV01P204 ~~في الجنوبية دل على كثرة الانداء # فإذ قد أتينا على ما أردنا شرحه فلنقطع الفصل PageV01P206 # الفصل الثامن في دلائل العقرب على مثل ذلك # فإذ قد قدمنا في الفصل السابع معرفة كيفية دلائل الميزان فلنذكر في هذا ~~الفصل معرفة كيفية دلائل العقرب # فنقول إنه إذا كانت له الدلالة التي وصفنا دل على أنه يظهر في المدن ~~المستولى عليها ملوك حسان الصور وأسخياء باذلون الأموال الكثيرة والنكاح ~~ويكثر الأطباء والمعالجون والأدوية ويقل حيل الناس فيما يطالبون من ~~الأشياء وتكثر الفتن والحروب والغضب والحدة والطيش والحزن والحبوس ~~والمحبوس والهموم والغموم والغدر والنميمة والسعاية والقتال والأمراض ~~ويحدث في الهواء ظلمة في الوقت بعد الوقت وتكثر الأمطار ويكون الربع ~~الربيعي حارا ويقل فيه الغيوم والأمطار والرياح والبرد ويكون الصيف والخريف ~~معتدلين ويشتد برد الشتاء وتهب في وسطه رياح دبورية وتكثر فيه الأمطار ~~والسيول العظام ويدل على كثرة الطعام والزروع وفساد المراعي لسبب إفساد ~~الثلج لذلك وعلى كثرة دواب الماء وحيوانه وخرشة الأرض وتأذى بها الناس ~~ويكون الأغلب عليهم لباس السواد ويدل على كثرة الفزع في أكثر الأرض ~~وقلة القتال وكثرة الموت في الصبيان والنساء وموت كل ذي أربع قوائم ~~وكثرة الآفات في المواشي وظهور المعادن المختلفة من الحديد وغيره وتكون السنة ~~صالحة للحبالى # فإن كان أجزاء الطالع في الثلث الأول منه أو كان التسيير فيه أو أحد ~~المبتزات أو بلغ ms078 الانتهاء إليه دل على كثرة الغيوم وإن كان في الثلث الثاني منه ~~دل ذلك على حسن تمزيج الهواء وإن كان في الثلث الثالث دل على PageV01P208 ~~الرخاوة والحرارة وإن كان ذلك في أجزائه الشمالية دل على حرارة الجو وإن كان ~~في الجنوبية دل على مثل ذلك # فإذا قد أتينا على ما أردنا شرحه فلنقطع الفصل PageV01P210 # الفصل التاسع في دلالات القوس على مثل ذلك # فنقول إنه إذا كانت له الدلائل التي وصفا دل على أنه يظهر في ~~المدن المستولى عليها قوة الملولك والأشراف وظهور تدبيرهم على تدبير غيرهم من ~~العوام وكثرة الفروسية والسلاح والحديد وآلات الحرب وسياسة الجند والمكر ~~والحيل والسخاء وجمع الأموال وبذلها والنظافة في الطعام والشراب واللباس وسائر ~~الأشياء وينال الناس الأمراض وهيج الدم ويشتد وجع الحبالى وتكثر السباع ~~والدواب ويكون الربع الربيعي كثير الغيوم والأمطار والرياح ويكون الربع الخريفي ~~معتدل الرياح والربع الشتوي باردا نديا ويكثر الخير والطعام وخرشة الأرض وربما ~~دل على فساد السبل ويكون الغالب على لباس أهلها الدخاني من الألوان ~~وينال ملك بابل مرض الحمى ووجع الرأس ويدوم ذلك كب يوما ويتطوف الأعداء ~~ببلاد الروم ويغلظ ذلك عليهم وينال أرض الديلم الخير والشر وربما نالهم ~~وجع المفاصل ويكون ذلك زائلا عنهم # وإذا كان أجزاء الطالع في الثلث الأول منه أو كان التسيير فيه أو أحد ~~المبتزات أو بلغ الانتهاء إليه دل على رطوبة الهواء وإن كان في الثلث الأوسط ~~دل على حسن مزاجه وإن كان في الثلث الآخر دل على حرارته وإن كان ذلك في ~~أجزائه الشمالية دل على هبوب الرياح وإن كان في الجنوبية دل على رطوبة ~~الجو وسرعة تغيره # فإذ قد أتينا على ما أردنا شرحه فلنقطع الفصل PageV01P212 # الفصل العاشر في دلائل الجدي على مثل ذلك # وإذ قد قدمنا في الفصل التاسع دلائل القوس فلنذكر في هذا الفصل ~~دلائل الجدي # فنقول إنه إذا كانت له الدلائل التي وصفنا دل على أنه يظهر في المدن ~~المستولى عليها كثرة الرغبة في النساء والشهوة والنكاح والصيد والحدة ms079 والطيش ~~والغضب والهموم والكذب والظلم والمكر والشر وقطع الطريق مع شدة ~~حدة الناس بعضهم على بعض وربما نالهم الطاعون وكثرة الأمطارفي الربع ~~الربيعي وطيب الهواء في الربع الصيفي وهبوب الرياح الصبائية فيه مع دفاء ~~الربع الخريفي ودماثته وتوسط البرد في أول الربع الشتوي وشدته في آخره ~~وفساد التمر والنبات وتكون السنة متوسطة وزيادة الماء معتدلة ويكون الغالب ~~على أهلها لباس السواد من الألوان ويتخوف على ملك بابل من بعض أعدائه ~~وتعرض المصائب في مدينته من فزع وموت وأراجيف ويقع بين الناس شحناء ~~شبيها بأربعين يوما ثم يصلح الملك بينهم ويراق دماء حول بابل ويكون ذلك ~~عند موازاة الشمس للوجه الثالث من العقرب # وإذا كان أجزاء الطالع في الثلث الأول منه أو كان التسيير فيه أو ~~أحد المبتزات أو بلغ الانتهاء إليه دل على حرارة الهواء وإن كان في الثلث ~~الأوسط دل على حسن تمزيجه وإن كان في الثلث الآخر منه دل على مثل ذلك ~~وإن كان في أجرائه الشمالية دل على رطوبة الجو وإن كان في الجنوبية دل على ~~مثل ذلك # وإذ كمل الفصل فلنقطعه PageV01P214 # الفصل الحادي عشر في دلائل الدلو على مثل ذلك # فنقول إنه إذا كانت له الدلائل التي وصفنا دل على أنه يظهر في المدن ~~المستولى عليها استعمال بناء المدن والقصور المشيدة وحفر الأنهار وغرس ~~الأشجار والفكرة في الموتى وحال السلف واستعمال الزجاج وما أشبه ذلك من ~~الجواهر الرخوة ويعرض للمواشي الآفات ويكون الربع الربيعي متوسطا في البرد ~~مع شدة الحر في الربع الصيفي مع ميل الربع الخريفي إلى الحر وتكثر فيه ~~البروق والرعود والأمطار ويشتد البرد في الربع الشتوي مع كثرة الثلوج ~~وهبوب الرياح الصبائية وتضر الأنداء بالكروم وتكون السنة خصيبة ويزكو ~~الطعام والتمر وغرس الأشجار ويكثر الجراد المضر بها وينال كل أرض على سواحل ~~البحار أو شاطئ الفرات والدجلة آفات كالقحط والأمراض وما أشبه ذلك ~~ويكثر في أرض العرب الخير والفرح ومحاربة الروم لأعدائهم # فإن كان أجزاء الطالع في الثلث الأول منه أو كان التسيير ms080 فيه أو ~~أحد المبتزات أو بلغ الانتهاء إليه دل على رطوبة الجو وإن كان في الثلث ~~الأوسط دل على تمزيج الهواء وإن كان في الثلث الآخر دل على تواتر هبوب ~~الرياح فإن كان في أجزائه الشمالية دل على هبوب الرياح وإن كان في الجنوببة ~~دل على كثرة الغيوم # فإذ قد أتينا على ما أردنا شرحه فلنقطع الفصل PageV01P216 # الفصل الثاني عشر في دلائل الحوت على مثل ذلك # فإذ قد قدمنا ما يحتاج إليه فنقول إنه إذا كانت له الدلائل التي وصفنا ~~دل على أنه يظهر في المدن المستولى عليها النظر في أمر الربوبية مع استعمال ~~النظافة والتفقه في الديانات والتنوق في الأشياء وكثرة استعمال المناكح وانبساط ~~الناس وأنس بعضهم لبعض والثقة والطمأنينة والنسك وصحة المعاملة فيما ~~بينهم وكثرة استعمال الأدب والحيل والمثلة بالناس وتنالهم الأمراض وتكثر ~~ظهور سباع البر والبحر والأمطار والمياه وحفر الأنهار وغرس الأشجار مع كثرة ~~الجواهر المائية كاللؤلؤ ويكون الأغلب عليهم البياض من الألوان وما أشبه ذلك ~~ويعرض لسائر بلدان الدلو وسيما لأهل الكوفة العلل في وقت الربع ~~الربيعي وتكون سنة خصيبة ويقل الطعام بأرض الثور والميزان والعقرب ~~وتفشو الأمراض والعلل والقروح وينال الحبالى ضرر في وقت الولادة مع ~~كثرة العدو في أكثر الآفاق وتكون سنة شديدة وينال الناس فيها الحرب حتى ~~ينتقلوا عن مواضعهم إلى مواضع آخر ويكثر القتال ويكون موت وفزع ~~وأراجيف في أكثر الأقاليم ويدل على كثرة هبوب الرياح الدبورية وكون ~~الأمطار في الربع الربيعي وعلى شدة الحر في الربع الصيفي وتوسط هواء الربع ~~الخريفي وشدة البرد في الربع الشتوي ويصلح الحرث ويكثر الثمار والطعام ~~مع قلة رفع الغلات # فإن كان أجزاء الطالع في الثلث الأول منه أو إن كان التسيير فيه أو ~~أحد المبتزات أو بلغ الانتهاء إليه دل على حسن تمزيج الهواء وإن كان في الثلث PageV01P218 ~~الأوسط دل على رطوبته وإن كان في الثلث الاخر منه دل على سخونة ~~الجو وإن كان ذلك في أجزائه الشمالية دل على هبوب الرياح وإن كان في ms081 الجنوبية ~~دل على رطوبة الجو # فإذ قد أتينا على ما أردنا شرحه فلنقطع القول # كملت المقالة الرابعة PageV01P220 # بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله على سيدنا محمد وآله # المقالة الخامسة في كيفية معرفة خاصات دلالات الكواكب على ~~الانفراد إذا كان لها الابتزاز على طوالع أحد البوادئ أو كان لها السالخذاهية أو ~~الجاربختارية أو عند موازاتها أو موازاة مجازي الشمال والجنوب أو ~~أحد الكواكب ذوات الذوائب لسائر البروج على جهة الامتزاج وهي سبعة ~~فصول الفصل الأول في معرفة كيفية دلالات زحل على الانفراد إذا كان له ~~الابتزاز على طوالع أحد البوادئ أو كان له السالخذاهية أو الجاربختارية ~~أو عند موازاته لسائر البروج على جهة الامتزاج الفصل الثاني في كيفية ~~معرفة دلائل المشتري على مثل ذلك الفصل الثالث في دلائل المريخ على مثل ذلك ~~الفصل الرابع في دلائل الزهرة على مثل ذلك الفصل الخامس في دلائل عطارد على ~~مثل ذلك الفصل السادس في دلائل القمر على مثل ذلك الفصل السابع في مجازي ~~الشمال والجنوب والكواكب ذوات الذوائب عند موازاتها لسائر البروج على ~~جهة الامتزاج # الفصل الأول في معرفة دلالات زحل على الانفراد إذا كان له الابتزار ~~على طوالع أحد البوادئ أو كان له السالخذاهية أو الجاربختارية أو عند ~~موازاته لسائر البروج عل جهة الامتزاج # فإذ قد أتينا في المقالة الرابعة بكيفية معرفة دلالات البروج على ~~الانفراد إذا كانت طوالع أحد البوادئ المتقدمة التي قدمنا ذكرها أو انتهت ~~السنون إليها من أحد طوالع البوادئ المتقدمة أو من مواضع القرانات فلنذكر في ~~هذه المقالة معرفة خاصية كيفية دلالات الكواكب على الانفراد إذا كان لها PageV01P222 ~~الابتزاز على طوالع أحد البوائ أو كان لها السالخذاهية أو الجاربختارية أو ~~عند موازاتها أو موازاة مجازي الشمال والجنوب أو الكواكب ذوات ~~الذوائب لسائر البروج على جهة الامتزاج # فنقول إنه إذا كان لزحل الدلائل التي وصفنا وكان مختصا بدلالته على النوع ~~الإنسي فإن ذلك دليل على أنه يعرض لهم الأمراض المتطاولة والسل والذوبان ~~والتأذي بالرطوبات وانصباب الفضول وحميات الربع والهرب والحيرة ms082 والفتن ~~والحروب والموت والضيق وسيما لمن طعن في السن وعلى قتل الملوك وآفات ~~تعرض لهم بأسباب السباع ويملك بابل ملك غير محمود ويكثر الشر بها ويبعد ~~طلب المعاش والأرزاق ويفتقر الأغنياء ويموت الفقراء ويجور الأشراف فإن ~~كان ذلك في النوع البهيمي الذي يستعمله الناس دل على أنه يعرض لهم آفة ~~مع قتل ويعرض لما كان منها على ضد ذلك فساد أجسامها مع أمراض ~~تعرض للمستعملين لتلك البهائم مشابهة لعللها ويكون ذلك سببا لبوارهم وإن ~~كانت دلالته على العنصر الهوائي يدل ذلك على شدة البرد وكثرة الجمد ~~وفساد الأشياء مع تكاثف الضباب والوباء ورداءة مزاج الهواء وكثرة ~~الغيوم والبخارات والصعق والرعود والبروق وشدة سيل الثلوج مع ما يتولد ~~من ذلك الهواء من الهوام المؤذي لطبيعة الناس فإن كانت طبيعته دالة على العنصر ~~المائي دل ذلك على أنه يعرض في الأنهار والبحار شدة البرد والغرق مع صعوبة ~~ركوب البحار وقلة الحيوان المائي وكثرة الجزر والمد والزيادة المفرطة في المد ~~والجزر وإذا كانت دلالته على الثمار دل ذلك على فسادها وعوزها وسيما ~~تلك التي الحموضة إليها مائلة ويكون ذلك بأسباب دود عارض لها وجراد PageV01P224 ~~أو لكثرة الأمطار والبرد # فأما دلالته على جهة الامتزاح لبرج الحمل عند موازاته له فوقوع ~~الموت في الشباب وكثرة السبي والقتال والفتن وسيما في ناحية الجنوب ~~والمشرق مع كثرة اللصوص وقطاع الطرق وحدوث الشر مع كثرة الأراجيف ~~والهرج والإزراء بالولاة مع كثرة هوام الأرض وهبوب الرياح وحسن امتزاج ~~الهواء وربما عرض شدة حر وفساد في الجو مع عوز الطعام والشراب والأدهان ~~فإن كان عرضه شماليا دل على شدة الحر وقلة الخير وإن كان جنوبيا دل على ~~شدة البرد وكثرة الجليد والطل وإن كان مشرقا دل على أحزان تعرض للملوك ~~بأسباب الأراجيف فإن كان مغربا دل على قتال يعرض بين الناس بسبب الآباء ~~مع الأوجاع وامتناع الأمطار وقلة استواء مزاج الهواء وإن كان راجعا دل على كون ~~الرعود والبروق والصواعق فإذا ظهر فيه من تحت الشعاع دل ذلك على كثرة ms083 ~~الحروب والفتن في ناحية المشرق وعلى كثرة اللصوص وفساد الأرضين مع كثرة ~~الخرشة ووقوع الموت في السباع وقلة الطعام والشراب في ناحية المغرب # وإن كان موازيا لبرج الثور دل على كثرة القتال في ناحية المشرق والمغرب ~~وضعف ذوي الأسنان من الناس وكثرة أمراضهم واختلاف حالاتهم مع كثرة موت ~~البقر وظهور الهوام ووقوع الثلوج وتواتر الأمطاروشدة البرد وكثرة المآكل ~~والمشارب والأدهان ويختلف الربيع عن حره وفساد الزرع وربما غلاء ~~الطعام بسبب ذلك وإن كان عرضه شماليا دل ذلك على حسن امتزاج الهواء ~~وإن كان جنوبيا دل على وسواس يعرض في الناس مع كثرة الوباء وقلة اعتدال ~~الهواء فإن كان شرقيا دل ذلك على تحريك الأمطار وعرض يعرض في بعض ~~الأماكن وإن كان غربيا دل ذلك على رداءة سير الملوك مع كثرة التخليطات PageV01P226 ~~العارضة في الناس والأراجيف والتهتك والتلصص وظهور الجدري وإن كان راجعا ~~دل على هم يعرض للملوك وموت إنسان عظيم وسيما في ناحية الجنوب مع نقصان ~~الخراج وإذا ظهر فيه من تحت الشعاع دل ذلك على شدة البرد في المشرق ~~والمغرب وعلى كثرة الأمطار وهبوب الرياح ووقوع الموت في الإبل والبقر مع ~~فساد الثمار وقلة الطعام والشراب وسيما في ناحية المغرب # وإن كان موازيا لبرج الجوزاء دل ذلك على كثرة الموت العارض في الرجال ~~مع عجزهم عما يحاولونه وإبطاء الحركة فيها وتحرك الجيوش ومعاداتهم ~~وإفسادهم بذلك السبب لأرضين كثيرة مع وقوع الثلوج وشدة السيل من ~~دونها وتواتر هبوب الرياح العواصف وغزارة الامطاروحسن امتزاج الهواء ~~وفساد الحرث وإن كان عرضه شماليا دل على حدوث الزلازل وعصوف ~~الرياح وإن كان جنوبيا دل على يبس الهواء وشدة الحرارة وقلة الثمار وإن كان ~~شرقيا دل على مرض الملوك وإن كان غربيا دل على غلظ الهواء وقلة الأمطار وإن ~~كان راجعا دل على تبديد الملوك لما في خزائنهم من الأموال فإذا ظهر فيه ~~من تحت الشعاع دل ذلك على شدة البرد وعصوف الرياح وكثرة المياه وفساد ~~الطعام ووقوع الوباء والموت في ناحية الشمال # وإن كان ms084 موازيا لبرج السرطان دل ذلك على ظهور الأمراض العارضة ~~للناس بأسباب الرياح والنزلات العارضة والسعال والبرسام واغتراب الناس كثيرا ~~من أوطانهم بأسباب الحوادث الرديئة بينهم من التخليطات مع أمراض تعرض ~~لذوي الأسنان من الناس لإفراط كمية الدم في أجسادهم ويدل على كثرة الجليد ~~والأمطار والمياه وإن كان عرضه شماليا دل على تخليط الأمور وقلة استوائها وإن كان ~~جنوبيا دل على كثرة الأمطار وإن كان شرقيا دل على غزارة الأمطار وزيادة مياه ~~الأنهار وإن كان غربيا دل على أوجاع تعرض للناس في العيون والزكام وكثرة الموت PageV01P228 ~~الواقع في النساء مع منفعة تنال أهل الحرب وإن كان راجعا دل على موت ~~يعرض للأشراف وإذا ظهر فيه من تحت الشعاع دل ذلك على أمراض تعرض للناس ~~في الصدور مع شدة السعال وعلى كثرة الخوارج وغاراتهم على من يليم مع ~~كثرة الحروب وسفك الدماء وركود الرياح ووقوع الآفات في الطعام وقلة العصير ~~والزيت # وإن كان موازيا لبرج الأسد دل ذلك على كثرة الأمراض العارضة للنساء ~~كالحصبة وحمى الورد والمثلثة ووقوع الموت فيهن وكثرة اللصوص والبلاء ~~والحروب وسيما في ناحية المشرق وتواتر هبوب السمائم وقلة الأمطاروشدة ~~اليبس ويكون ذلك أيضا في ناحية المشرق مع حسن تمزيج الهواء وربما عرض ~~وباء وإن كان عرضه شماليا دل على تخليطات الأشياء وقلة استوائها وإن كان جنوبيا ~~دل على كثرة الأمطار وإن كان شرقيا دل على زيادة الأنهار وفيضها وإن كان ~~غربيا دل على مرض يعرض للنساء سيما نساء الملوك مع ضعفهن بذلك السبب ~~وربما نالتهن الحميات المثلثة وإن كان راجعا دل على فساد الهواء وحدوث الوباء ~~وشدة الحر والسمائم وإذا ظهر فيه من تحت الشعاع دل ذلك على وقوع الفتن ~~والحروب وكثرة الحميات والموت العارض للناس مع ما يعرض لهم من الآفات ~~والسموم ولسع الحيات مع شدة الحر ودوام السمائم وقلة الأمطار وكثرة العطش مع ~~عصوف الرياح وإذا كان المشتري والقمر قريبين منه انحل ما بينا من الموت ~~والمرض والوباء وإن كان المريخ والزهرة قريبين منه دل على ms085 شدة القتال بناحية ~~المشرق وإن كان عطارد قريبا منه دل على موت العظماء # وإن كان موازيا لبرج السنبلة دل ذلك على فساد يعرض للناس وأراجيف ~~كثيرة وينال الأشراف بلاء مع حدوث الطواعين العارضة للنساء وسيما الأحداث ~~منهن مع فساد الهواء وتوسط الأمطار وربما كثرت وإن كان عرضه شماليا دل ~~على حسن امتزاج الهواء وإن كان جنوبيا دل على مثل ذلك وإن كان شرقيا دل على PageV01P230 ~~كثرة الأمطار والرعود والبروق وزيادة المياه في الأنهار وإن كان غربيا دل على ~~أمراض تعرض للملوك بسبب أوجاع العيون والنزلات مع قلة الأمطار وإن كان ~~راجعا دل على كثرة مخالفة الرعية لولاتهم وإن ظهر فيه من تحت الشعاع ومعه ~~الزهرة دل على وقوع الموت في النساء وسيما العذارى منهن وقلة الأمطار ~~وحدوث حميات حادة وقتال يعرض بين الغرب والجنوب وآيات تعرض ~~في الجو وإن كان المريخ هناك حدثت الحروب وإن كان عطارد هناك تكدر ~~الهواء وعصفت الرياح وإن كان المشتري هناك دل على قلة الموت ووقوع الجراد ~~الغلات مع ما يظهر من الآفات والمضرة # وإن كان موازيا لبرج الميزان دل ذلك على أنه يعرض للناس أوجاع ~~الأفئدة والبطون وأمراض من جهة الرطوبات وكثرة مفارقة النساء لأزواجهن ~~وينالهن مع تلك الأسباب الضرر والبلايا مع تواتر هبوب السمائم وحسن تمزيج ~~الهواء وقلة الطعام والشراب وإذا كان عرضه شماليا دل ذلك على كثرة هبوب ~~الرياح وعصوفها وإن كان جنوبيا دل على ظهور الوباء في الناس وإن كان شرقيا ~~دل على أنه يعرض للناس أمراض وتخليطات مضرة بهم وإن كان غربيا دل على ~~يبوسة الهواء وقلة الأمطار وشدة البرد وإن كان راجعا دل على حدوث الأمراض ~~المتطاولة في الناس وسيما في الأفواه والآذان مع قلة استواء امتزاج الأبدان وإن ~~كان ظهوره فيه دل على حدوث الحروب وإن كان المريخ هناك اشتد ذلك ~~وعرض للناس أفزاع وخشية وإن كان ينظر المشتري أو القمر بطلت الحروب ودل ~~ذلك على وقوع وباء يعرض للناس وموت مع كثرة الفتن وظلمة الجو وتكدر ~~الهواء ms086 وعصوف الرياح وشدة الحر وعلى مفارقة كثير من الناس لنسائهم وقلة ~~الطعام والعصير والزيت # وإن كان موازيا لبرج العقرب دل ذلك على قلة استواء أمزجة الناس ~~ووقوع الموت فيهم وسيما في الفتيان ويكثر الأمراض في كهول الناس مع المضرة PageV01P232 ~~من الأعداء وشدة برد الشتاء مع كثرة الثلوج المفسد للزروع فإذا كان عرضه ~~شماليا دل ذلك على شدة الحر والرمد وإن كان جنوبيا دل ذلك على كثرة الأمطار ~~والرطوبات وإن كان شرقيا دل على منازعة الأعداء للملوك واغتمامهم بتلك الأسباب ~~وإن كان غربيا دل على مرض يعرض للملوك ولبعض نسائهم مع طلب الجند للراحة ~~وثقل الحركة عليهم وقلة طاعتهم بتلك الأسباب وإن كان راجعا دل على ~~تعذر الأمور وإبطاء الحركة وكثرة الأراجيف ويبس الهواء والهرجة وإن ظهر ~~دل على سفك الدماء فيما بين ناحية الشمال والمغرب وعلى كثرة الموت في ~~العجائز مع موت الولدان وإن كان المشتري والقمر قريبين منه دل ذلك على ~~وجع العيون ووقوع الحصى في مثاناتهم وعلى كثرة البروق والسيول وعصوف ~~الرياح وشدة البرد ووقوع الثلوج وإن كان المريخ بالقرب منه دل على ~~فساد الثمار والزروع وقلة منافع الأرضين وإن كان المشتري قريبا منه دل على قلة ~~قلة الوباء وصفاء الهواء وعلى علل تعرض للناس في أعينهم # فإن كان موازيا لبرج القوس دل ذلك على حدوث الطواعين الحادثة ~~للناس وسيما لأشرافهم ووجوههم مع شدة أوجاع العيون ويكون قتال في ~~ناحية المشرق مع كثرة هموم تعرض للنساء وسقوط الجراد ووقوع الموت في ~~الطير وحسن تمزيج الهواء وإن كان عرضه شماليا دل ذلك على هبوب الرياح ~~وإن كان جنوبيا دل على قلة ثبات الأمور وسرعة انتقالها وإن كان شرقيا دل على ~~كثرة الحميات العارضة للناس وإن كان غربيا دل على وقوع البلايا والأحزان في ~~الناس واتضاع من طعن في السن منهم والتهاون بهم مع تعذر الأمور عليهم ~~وضعفها وحسن تمزيج الهواء وإن كان راجعا دل على غلاء الطعام وإن ظهر فيه ~~دل على وقوع الموت في العظماء وعلى حدوث الحروب ms087 في ناحية المغرب وإن ~~كان قرب منه المريخ والزهرة دل ذلك على قلة الموت مع كثرة أمراض تعرض PageV01P234 ~~للناس من أوجاع العين والنزلات والوباء وذوات الجنب والحميات وأوجاع ~~الأفخاذ وموت الطير وانتشار الجراد مع قلة الطعام والعصير والزيت # وإن كان موازيا لبرج الجدي دل على كثرة انتقاص الأمور المبرمة ~~ووقوع الخوف في الناس والأراجيف مع كثرة الأمطار وحدوث الزلازل وفساد ~~الحرث والغلات بسبب كثرة المياه والأنداء وإن كان عرضه شماليا دل على كثرة ~~وقوع الثلوج والجليد وشدة البرد وفرط الرطوبات وإن كان جنوبيا دل ذلك ~~على مثل الأول وإن كان شرقيا دل على كثرة الموت العارض للنساء وإن كان ~~غربيا دل على ظهور الأعداء ووقوع الهرج في الناس وفساد المواشي مع كثرة ~~صعوبة ركوب البحار وإن كان راجعا دل على كثرة الهرجة والتشويش مع تبذير ~~الأموال وكثرة وقوع المصادقات بين الناس وإن ظهر فيه دل على وقوع البرد ~~مع كثرة شدة الأمطار وعصوف الرياح وإن كان المشتري قريبا منه دل على ~~حدوث الحروب في ناحية المشرق وكثرة الآفات العارضة في الأرضين مع كثرة ~~العصير والزيت # وإن كان موازيا لبرج الدلو دل ذلك على وقوع الموت في الناس ~~والأراجيف وشدة الخوف لذلك السبب واغتراب أكثرهم عن أوطانهم وكثرة الجراد ~~وغزارة الأمطار والسيول المضرة بالناس وتواتر هبوب الرياح العواصف وحدوث ~~الزلازل وربما عرض للثمار والطعام والشراب نقص في تلك السنة فإن كان عرضه ~~شماليا دل ذلك على وقوع الفساد في الثمار وإن كان جنوبيا دل ذلك على كثرة ~~السحاب وغزارة الأمطار وإن كان شرقيا دل ذلك على أنه يعرض للملك أحزان ~~وهموم وإن كان غربيا دل ذلك على كثرة الشدائد العارضة للناس ووقوع ~~الموت فيمن طعن في السن منهم مع حدوث الرطوبات وفساد الأبدان وإن ~~كان راجعا دل على وقوع الثلوج وشدة البرد وإن كان ظهوره في الدلو دل على PageV01P236 ~~حدوث الأفزاع في الناس وكثرة البخارات في العالم وكثرة الفتن ومخالفة ~~بعض أهل الأقاليم لبعض ملوكهم وسلاطينهم وإزعاجهم عن بلدانهم ووقوع ~~الموت ms088 والوباء في شبان النساء وإن كان النيران قريبين منه دل ذلك على قلة ~~الزيت مع ما يعرض للناس من الهموم والإرجاف وأوجاع تعرض في الأعضاء ~~مع سطوة المياه ونقص الغلة وانتشار الجراد وفساد العصير والزيت # وإن كان موازيا لبرج الحوت دل على أنه يعرض للناس موت ~~بسبب وقوع الهرجة فيهم ولا سيما الأشراف والولاة مع شدة الحر والبرد في ~~أوانهما وقلة الزفع للغلات وإن كان عرضه شماليا دل ذلك على تواتر هبوب ~~الرياح وإن كان جنوبيا دل على كثرة الأمطار وزيادة الأنهار وإن كان شرقيا دل ~~على قلة الأمطار وتوسط الهواء وكثرة التخليط وإن كان غربيا دل على أنه ~~يعرض للملوك غموم وأحزان بسبب تحرك الأعداء وكثرة الأمراض العارضة ~~من النزلات وإن كان راجعا دل على موت يعرض للأشراف وإن ظهر فيه دل ~~على كثرة المياه والسيول واشتداد البرد وحدوث شر يعرض للناس وإن كان المريخ ~~والزهرة قريبين منه أو في المقابلة أو كان القمر مقابلته فإن ذلك دليل على أنه ~~يعرض للناس أوجاع العيون مع قلة الأمطار والطعام وسلامة الأشجار وكثرتها ولا ~~سيما شجر الزيتون # فإذ قد أتينا على ما أردنا شرحه فلنقطع القول PageV01P238 # الفصل الثاني في كيفية معرفة دلائل المشتري على مثل ذلك # فإذ قد بينا في الفصل الأول معرفة خاصية دلائل زحل على الانفراد إذا ~~كان له الابتزاز على طوالع البوادئ أو كانت له السالخذاهية أو الجاربختارية ~~وعند موازاته لسائر البروج على جهة الامتزاج فلنذكر في هذا الفصل كيفية ~~معرفة خاصية دلائل المشتري على مثل ذلك # فنقول إنه إذا كانت له الدلائل التي وصفنا وكان مختصا بها على النوع ~~الإنسي دل ذلك على عظم شأن الملوك وعلو أمورهم وكثرة عطاياهم ورفعة ~~مراتبهم واتهامهم لبعض أصحابهم وانتفاعهم بهم لتلك الأسباب مع صلاح ~~حال ملك بابل والعرب وتكون فتنة عظيمة في الروم وهلاك رجل عظيم منهم ~~بأسباب المحابس ووفور بيوت الأموال وخفة المؤونة على أهل البلدان في ~~الخراج واستعمال الناس للصدق في كلامهم وظهور الخير وصحة الأبدان ~~والأنفس وصلاح ms089 حال التجار وجودة الكسب والأرباح وكثرة حمل النساء وسيما ~~الذكور وبلوغ المولودين الكمال فإن كان ذلك على النوع البهيمي وسيما الذي ~~يستعمله الناس دل ذلك على كثرته وزيادته ويعرض لما كان منه على ضد ~~ذلك فساد وهلاك وإن كانت دلالته على العنصر الهوائي دل ذلك على كثرة ~~الأمطار وهبوب الرياح ورطوبة الهواء وحسن اعتداله وإن كانت دلالته على العنصر ~~الأرضي دل ذلك على عمرانه مع كثرة الثمار وصلاح الحنطة والشعير وربما وقع ~~اليرقان في الزرع فأفسده وإن كانت دلالته على العنصر المائي دل ذلك على ~~سلامة الركاب في البحر وكثرة مدود الأنهار والسمك # فأما دلالته من جهة ممازجته لبرج الحمل عند موازاته له فدال PageV01P240 ~~على وقوع المحاربات والخوف بين أهل خراسان وأرمينية مع صحة أجسام الناس ~~وربما كثرت الأمراض والصداع والسعال ويكون أشد ذلك في الربع الخريفي ~~وشدة الحر في أوله والبرد في آخره وشدة البرد في الربع الشتوي وكثرة ~~الأمطار والسيول والأنداء مع كثرة زكاء ونماء الطعام والغروس والأشجار ~~والكروم وإذا كان عرضه شماليا دل على شدة الحر وكثرة السمائم وإذا كان ~~جنوبيا دل على شدة برودة الهواء وإن كان شرقيا دل على كثرة الرطوبات وسيما في ~~الربع الخريفي وإن كان غربيا دل على إكرام الملوك لذوي السن من أهل بيته ~~وعماله مع كثرة الأمطار ورطوبة الهواء وإن كان راجعا دل على الضرر في كل ما ~~يدل عليه وإن ظهر فيه دل على الأمراض وأوجاع الرأس والسعال يكون ~~مع حركة المرة في أبدانهم وعلى كثرة الطير ودوام هبوب الرياح الشمالية وطول ~~الشتاء وكثرة الاستكانة ووقو ع الثلوج ومدود الأنهار وطيب الصيف وسلامة الغلات ~~السهلية وكثرة العصير # وإن كان موازيا لبرج الثور دل على موت يعرض للوزراء والأشراف وكثرة ~~تدين الناس ووقارهم وربما عرضت لهم أوجاع العيون مع قلة الطير ويدل ~~على شدة البرد المضر وكثرة الأمطار والزلازل في أول الربع الشتوي وكثرة الثلوج ~~في وسطه ويكون الربع الصيفي معتدلا وربما اشتد الحر واليبس في الربع الخريفي ~~مع كثرة الطعام ms090 والشراب ونقص الثمار مع شدة ما يلقى الركاب في البحر من ~~البلايا وإن كان عرضه شماليا دل ذلك على حسن تمزيج الهواء وإن كان جنوبيا ~~دل على اختلاط مزاجه وقلة استوائها وإن كان شرقيا دل على غزارة الأمطار وإن ~~كان غربيا دل على موت بعض نساء الملوك وبعض ذوي السن من الأشراف مع ~~إفراط رطوبة الهواء وإن كان راجعا دل على هيج الأعداء على الملوك وإن ظهر PageV01P242 ~~فيه دل على موت بعض العلماء المشهورين ودوام الأمطار في الشتاء مع امتزاج ~~الهواء ووقوع الثلوج في وسطه وعصوف الرياح ودوام شدة البرد في آخره مع طيب ~~طيب القيظ وبرودته وفساده # وإن كان موازيا لبرج الجوزاء دل على كثرة الأوجاع العارضة للناس في ~~العيون وسيما الصبيان والنساء وكثرة الموت فيهم ويكون سبب ذلك شدة الحر ~~ووقوع الموت في البهائم ويكون الربع الصيفي معتدلا مع شدة البرد في الربع ~~الشتوي وقلة ضرره وتواتر هبوب الرياح الدبورية ويكثر الطعام والشراب وسيما ~~في ناحية المغرب مع فساد الزروع ونقصان المياه وربما زادت مياه العيون وإن ~~عرضه شماليا دل على هبوب الرياح واعتدالها وإن كان جنوبيا دل على شدة ~~الصيف وكثرة سمائمه ويبسه وإن كان شرقيا دل على كثرة الأمطار وشدة البرد وإن ~~كان غربيا دل على كثرة الأحزان العارضة للملوك وقلة استعماله للجند وإن كان ~~راجعا دل على كثرة الأراجيف والفزع فإن ظهر فيه دل على كثرة أوجاع ~~العيون العارضة للناس وكثرة الموت في النساء وكثرة العلل في الصبيان وفساد ثمار ~~الأشجار وقلة مياه العيون # وإن كان موازيا لبرج السرطان دل على غيرة الملوك وعظمهم وكثرة ~~الأمراض العارضة للناس في الأفواه والشفاه وربما صحت الأبدان في الربع ~~الخريفي مع كثرة الحر وشدة البرد وسيما في ناحية المشرق مع كثرة الأمطار ~~والضباب والثلوج في الربع الشتوي وإن كان عرضه شماليا دل على شدة الحر وكثرة ~~السمائم وإن كان جنوبيا دل على مثل ذلك وإن كان شرقيا دل على كثرة الأمطار ~~وشدة البرد وإن كان غربيا دل على ms091 كثرة أسفار الملوك وانتقالهم وتبذير الأموال ~~ووقوع الأراجيف والهمرجة والتشويش في الناس وإن كان راجعا دل على أحزان ~~تدخل على الملك من موت بعض الأشراف فإن ظهر فيه دل على شدة البرد ~~وهبوب رياح شمالية باردة مع كثرة الرعود والبروق ومدود الأنهار وحسن الغلات PageV01P244 ~~وسلامة السنة غير أنه يعرض للناس في الربع الربيعي أوجاع في أفواههم ~~وشفاههم # وإن كان موازيا لبرج الأسد دل على آفات تعرض للملك وأحزان وضجر مع ~~كثرة الأوجاع العارضة للناس من السعال والرياح العارضة من جهة البر ويموت ~~بعض الأشراف المذكورين ويصلح السباع وتكثر الأمطار في الربع الربيعي ~~وقلة الحر في الربع الصيفي وشدة البرد في الربع الشتوي مع عصوف الرياح ~~المقلعة للشجر وقلة البرد في وسطه مع زيادة العيون وإن كان عرضه شماليا دل ~~على كثرة هبوب الرياح وشدة حركتها وإن كان جنوبيا دل على رطوبة الهواء وإن ~~كان شرقيا دل على كثرة الأمطار ونفعها مع حسن امتزاج هواء الشتاء واعتداله وإن ~~كان غربيا دل على كثرة ما ينال الملوك من الهموم والأحزان وربما عرض لهم أمراض ~~مع موت بعض الأشراف وإن كان راجعا دل على كثرة الأسفار العارضة للملوك ~~وإن ظهر فيه دل على أنه يعرض للناس رياح البواسير والنزلات والسعال ~~من شدة البرد وعلى كثرة الحوادث في الدواب مع آفات تعرض لها مع شدة ~~البرد في الشتاء وكثرة المياه وعصوف الرياح وانتقاص مياه العيون مع سخونة ~~الربيع وعلى حسن الغلات والكروم والزيتون # وإن كان موازيا لبرج السنبلة دل على أنه يعرض للناس صداع وتكون ~~سنة شديدة على الحبالى مع اعتدال الهواء في الربع الربيعي وطيب هواء الربع ~~الصيفي وشدة الحر في الريبع الخريفي وربما حسن امتزاج الهواء فيه وعلى كثرة ~~الأمطار والثلوج وشدة البرد في الربع الشتوي وإن كان عرضه شماليا دل على ~~حسن امتزاج الهواء وإن كان جنوبيا دل على اعتدال الأمطار ونفعها وإن كان شرقيا ~~دل على قلة الأمطار وإن كان غربيا دل على أمراض تعرض للملوك مع كثرة ما ~~ينال ms092 الناس من الهموم والأحزان ونقصان اللحم وإن كان راجعا دل على قلة الأمطار ~~مع طيب الهواء واعتداله وإن ظهر فيه دل على شدة برد الشتاء في أوله PageV01P246 ~~وآخره وامتزاج وسطه وكثرة وقوع الجليد والأمطار ومدود الأنهار وسيل الأودية ~~واشتداد البرد في عدة مواضع وعلى كون أمطار ودوى في الربع الصيفي مع حسن ~~العشب وكثرة حمل الكروم وفساد الأشجار # وإن كان موازيا لبرج الميزان دل على كثرة استعمال الناس للجبروة ~~والنخوة والعظمة مع فشو الموت في البقر واعتدال هواء الربيع وميله إلى ~~البرد وربما حدث في الربع الصيفي أمطار مفسدة للطعام مع كثرة الرعود والبروق ~~وكثرة الثلوج في أول الربع الشتوي إلى النصف منه مع سخونة الجو في آخره ~~وإذا كان عرضه شماليا دل ذلك على تواتر هبوب الرياح واعتدال حركتها ونفعها ~~وإن كان جنوبيا دل على كثرة الأو جاع العارضة للناس وسيما في العيون من ~~الزكام والنزلات وإن كان شرقيا دل على كثرة الأو جاع العارضة للناس في الربع ~~الربيعي مع آفات تعرض للسفن مع كثرة العشب وتوسط الزروع وإن كان ~~غربيا دل على أمراض تعرض للملوك مع قلة الأمطار ويبوسة الهواء وبرودته وإن ~~كان راجعا دل على تزويج الملك امرأة ملكة وإن ظهر فيه دل ذلك على أمراض ~~تعرض للناس في الرؤوس وآفات تعرض للحبالى وتكون الأمطار في أول ~~الشتاء ويكون في وسطه ممتزجا مع هبوب الرياح فيه وتكون الأنداء والجليد ~~امتزاج الربع الربيعي وعلى كثرة العشب في الربع القيظي ونقصان المياه # وإن كان موازيا لبرج العقرب دل على صحة أبدان الناس وانتفاعهم ~~بالأشياء مع قلة المضار وكثرة الأمطار المفسدة في جميع النواحي وشدة البرد في ~~أول الربع الشتوي إلى نصفه ثم يزداد ويغلظ الهواء ويكثر الضباب مع صلاح ~~الكروم والحرث وجودة غرس الأشجار وإن كان عرضه شماليا دل على شدة ~~الحر وإن كان جنوبيا دل على رطوبة الهواء وحره وإن كان شرقيا دل على ~~تخليطات تعرض للرؤساء وإن كان غربيا دل على أمراض تعرض للملوك أو موت PageV01P248 ~~يعرض ms093 لبعض أقربائهم مع قلة حركة الجيوش وإن كان راجعا دل على قلة ~~الأمطار وتواتر هبوب الرياح النافعة وإن ظهر فيه دل على كثرة الأو جاع ~~العارضة للناس في الربع الربيعي مع آفات تعرض للسفن ويكون أول الشتاء ~~باردا ووسطه لينا وعلى كون الأمطار والرعود والبروق ونقصان مياه العيون ~~وكثرة العشب وتوسط الزروع وحسن الكروم والزيتون وحدوث أنهار ~~عظام # وإن كان موازيا لبرج القوس دل ذلك على كثرة الأمراض العارضة للناس ~~من الصداع والرمد وسيما في الربع الخريفي ووقوع الموت في البهائم وخاصة في ~~البقر وعلى كثرة الأمطار وتوسط البرد في أول الشتاء وشدته في وسطه ووقوع ~~الثلوج وفساد الطعام وأكثر الثمار مع شدة الحر في الربع الصيفي ودوام هبوب ~~الرياح الصبائية وإن كان عرضه شماليا دل على هبوب الرياح ونفعها وإذا كان ~~جنوبيا دل ذلك على ظهور الخير والمنافع في الناس مع هدوئهم وسكونهم وإذا ~~كان شرقيا دل ذلك على أوجاع تعرض للناس وسيما في العيون وإن كان غربيا ~~دل على هموم وأحزان تعرض للملوك والرؤساء وعلى موت بعض الأشراف وإذا ~~كان راجعا دل على كثرة سرور الرعية بما يظهر من عدل الملوك مع غزارة ~~الأمطار في آخره وامتزاج هواء الصيف وعلى كثرة العشب وإن ظهر فيه دل ~~على موت رجل عظيم وعلى آفات تعرض للكلاب وعلى اعتدال هواء الشتاء مع ~~حدوث هبوب الرياح وأمطار في آخره وامتزاج الصيف وكثرة العشب واستواء ثمار ~~السهل والجبل وتأخر قطاف العنب وحسن حال الشجر # وإن كان موازيا لبرج الجدي دل ذلك على غضب الملك على بعض ~~عماله وموت الأشراف مع صحة أجسام الناس وكثرة الأمطار وتواتر الرياح في الربع PageV01P250 ~~الربيعي وقلة الحر في الربع الصيفي وكثرة الرياح الصبائية وربما عرض موت ~~الكلاب مع وجود الثمار والطعام والشراب وقلتها وإذا كان عرضه شماليا دل ~~ذلك على كثرة الرطوبات وإذا كان جنوبيا دل على مثل ذلك وإن كان شرقيا دل ~~كثرة الأمراض العارضة في الناس سيما في العيون وإن كان غربيا دل على ~~أمراض تعرض ms094 للملوك والرؤساء مع كثرة وقوع الموت والأراجيف والهمرجة في ~~الناس وإذا كان راجعا دل على تخليطات تعرض للملوك والرعية وإذا ظهر فيه ~~دل على أنه يعرض للناس الحكة وأوجاع الرؤوس والعيون ويكثر اهتياج ~~الرياح وعلى هلاك ما لطف من الحيوان مع امتزاج هواء أول الربع الشتوي ~~وحدوث البرد والرطوبة في وسطه وشدة البرد وكثرة المياه وهبوب الرياح ووقوع ~~الثلوج في آخره وكثرة الرعود وطيب أول الربع القيظي وشدة الحر في آخره مع ~~اعتدال الغلات وكثرة الخصب وفساد العصير # وإن كان موازيا لبرج الدلو دل ذلك على موت بعض الأشراف وكثرة ~~الأوجاع العارضة للناس ولا سيما في الشبان وربما صحت أجسامهم مع هلاك ~~الطير والسباع وعلى كثرة الأمطار والثلوج وشدة البرد في الربع الربيعي ويكون ~~الربع الصيفي كثير الرياح سيما رياح الصبا وتكثر الأمطار والرياح في الربع ~~الخريفي ويكون أول الشتاء كثير الأمطار والرياح والأنداء وأفسد ذلك الطعام ~~في وقت كيفية الثمار والكروم مع كثرة غرق السفن في البحار وإن كان ~~عرضه شماليا دل ذلك على يبس الهواء وإن كان جنوبيا دل على كثرة الضباب وإن ~~كان شرقيا دل على قلة الرياح وإن كان غربيا دل ذلك على أمراض تعرض لنساء ~~الملوك وموت بعض الأشراف وقلة الأمطار وإذا كان راجعا دل على مرض يعرض ~~لبعض الملوك وإن ظهر فيه دل على هرب بعض العظماء وكثرة الأمراض PageV01P252 ~~العارضة للناس وهلاك الطير ودواب البحر مع غرق السفن في البحر وعصوف ~~الرياح النافعة للزروع مع كون الأمطار ووقوع الجليد والثلوج فى أول الشتاء ~~وكثرة الرياح الطيبة في الربع الربيعي مع أضرارها بالثمار وعلى امتزاج الربع ~~القيظي واعتدال هبوب الرياح فيه وربما عرضت فيه أمطار ووقوع الثلوج مع ~~إفساد المطر للعشب في أماكن كثرة وحسن الزروع # وإن كان موازيا لبرج الحوت دل ذلك على كثرة ما ينال الناس من الضرر ~~وسيما الشبان والنساء والصبيان وكثرة أوجاع الحبالى وتواتر هبوب الرياح الباردة في ~~الربع الربيعي وشدة الحر في الربع القيظي وحسن تمزيج الهواء في الربع الخريفي ms095 ~~وغزارة الأمطار في أول الربع الشتوي وكثرة هبوب الرياح في وسط ووقوع الثلج ~~في آخره مع فساد المطر للثمار والزروع ولا سيما الكروم والزيتون وإذا كان ~~عرضه شماليا دل ذلك على هبوب الرياح ونفعها وإن كان جنوبيا دل على كثرة ~~الأمطار ومدود الأنهار وإن كان شرقيا دل على قلة الأمطار وتوسط الهواء وإن كان ~~غربيا دل على كثرة حركة الملوك وانتقالهم وخروج بعض الجيوش إلى أطراف ~~المملكة وإن كان راجعا دل على رداءة الأشياء وإن ظهر فيه دل ذلك على ~~وقوع الرغبة في قلوب الناس والخوف والزلازل والرجفات وعلى أمراض ~~تعرض للنساء والصبيان في الربع الربيعي وآفات تعرض للحبالى وشدة الكرب ~~وعسر الولادة وعلى كثرة الأمطار في أول الربع الشتوي وكثرة الرياح في وسطه ~~وتواتر هبوب الرياح الشمالية وشدة البرد ووقوع الثلج في آخره مع شدة حر ~~الربع القيظي وعلى فساد يعرض للغنم مع حسن حال الزرع # فإذ قد أتينا على ما أردنا شرحه فلنقطع القول PageV01P254 # الفصل الثالث في كيفية معرفة دلائل المريخ على مثل ذلك # فإذ قد قدمنا في الفصل الثاني كيفية معرفة خاصية دلائل المشتري ~~فلنذكر في هذا الفصل كيفية معرفة خاصية دلائل المريخ على مثل ذلك # فنقول إنه إذا كانت له الدلائل التي وصفنا وكان مختصا بها على النوع ~~الإنسي دل ذلك على كثرة الحروب والفتن والخوارج على الملوك وغضب الرؤساء ~~ويعرض لبعض الناس من هذه الأسباب موت الفجأة الوحي العنيف وأمراض ~~تكون مع حميات الغب وسيما من كان طاعنا في السن ويصاب بعضهم ~~بالعقوبة والهوان والتعدي والخروج عن الشريعة مع كثرة قطاع الطرق ~~وسفكهم للدماء ووقوع الحريق مع الطواعين في أكثر الأقاليم وإن دل على ~~النوع البهيمي وسيما الذي يستعمله الناس دل على قلته وإن كانت دلالته على ~~العنصر الهوائي دل على قلة الأمطار وشدة الحر والزلازل وكثرة الصواعق وتواتر ~~الرياح الحارة الجنوبية وإن كانت دلالته على العنصر الأرضي دل على فساد الثمار ~~بسبب إحراق الحر إياها وإما من إتيان الرياح العواصف لها وإما من احتراقها ms096 ~~بالنيران في المواضع التي تحرق فيها وإن كانت دلالته على العنصر المائي دل ذلك ~~على غرق السفن بغتة من رياح مضطربة مختلقة أو من صواعق وما أشبه ذلك # وأما دلالته من جهة ممازجته لبرج الحمل عند موازاته إياه فدال على ~~قتال في ناحية المشرق مع كثرة أوجاع العيون وسرعة الأشياء ونجاحها في ابتدائها ~~وكثرة هبوب الرياح وشدة سمائمها وقلة الأمطار وإذا كان عرضه شماليا دل ذلك ~~على يبوسة الهواء وإن كان جنوبيا دل على امتزاج الهواء وإن كان شرقيا دل ذلك ~~على أحزان تعرض للناس وضجر وإذا كان غربيا دل على كثرة نفقات الملك ~~وتبذيره وقلة حركة الجيوش مع إسقاط النساء الحوامل وإن كان راجعا دل على كثرة ~~ما يعرض للناس من الأحزان والمضار وإن ظهر فيه دل على كثرة الحروب في PageV01P256 ~~ناحية المشرق وعلى أمراض تعرض للناس في عيونهم مع شدة هبوب الرياح وحسن ~~الغلات # فإن كان موازيا لبرج الثور دل على قتال يعرض بين أهل ناحية الشمال ~~وأهل ناحية الجنوب وعلى كثرة أوجاع العيون مع موت النساء وضرر ينال ~~المتزوجات منهن وعلى رداءة الأمورالزهرية وموت البقر وكثرة الغنم مع غزارة ~~الأمطار وشدة الرعود والبروق والضباب وقلة المعاش وكثرة الماء وإن كان عرضه ~~شماليا دل على كثرة أمراض الجدري والحصبة وإن كان جنوبيا دل على رداءة ~~امتزاج الهواء وإن كان شرقيا دل على قلة المياه وكثرة القحط وإن كان غربيا دل ~~على أمراض النساء الحوامل بسبب استسقاطهن مع فساد الزروع والشجر سيما ~~الكروم والزيتون وإن كان راجعا دل على ضرر يعرض للبهائم مع هلاكها فإن ظهر ~~فيه ذلك دل على حروب تعرض بين ناحية الجنوب والشمال وسفك الدماء ~~وينال أهل ناحية الشمال وجع العيون ويقع الموت في ذوات الأربع قوائم ~~وأكثر ذلك في البقر والغنم وتكثر البخار والضباب والمياه والأمطار ويقل ~~الطعام # وإن كان موازيا لبرج الجوزاء دل ذلك على كثرة ما يعرض للناس من ~~أوجاع الآذان والجدري والحصبة وقتال يكون في ناحية الشمال مع كثرة ~~المتلصصة والظفر بهم ms097 وإعلان أمرهم وينال الناس ضرر بسبب الصواعق والبروق ~~وشدة البرد وإن كان عرضه شماليا دل على كثرة الزلازل وإن كان جنوبيا دل ~~على حرارة الهواء وركوده وإن كان شرقيا دل على اختلاط أمور العامة من قبل ~~ولاتهم وإن كان غربيا دل على موت بعض الأشراف وربما عرض لبعض نساء ~~الملوك العلل ووقوع الحريق في بعض المواضع وإن كان راجعا دل على كثرة ~~أمراض الجدري والحصبة وإن ظهر فيه دل على أنه يعرض للناس الموت وكثرة PageV01P258 ~~الحريق والقتال في ناحية الشمال مع ضرر اللصوص وإن كان النيران قريبين منه ~~دل على أنه ينال الناس خراجات وأوجاع العيون ويعرض نقصان في النبات # وإن كان موازيا لبرج السرطان دل ذلك على قتال يعرض في ناحية ~~المغرب أو المشرق ويظهر عليهم ويوردون الخراج وتفشو أمراض البرسام ~~والصدور وحمى الورد والمثلثة ووجع الحلق ويقع بين الرؤساء مضادات ~~ويفشو الموت في ناحية الجبل خاصة وسيما في كل ذي أربع قوائم مع قلة ~~الأمطار وشدة الحر وإن كان عرضه شماليا دل على حرارة الهواء ورطوبته وركوده ~~وإن كان جنوبيا دل على مثل ذلك وإن كان شرقيا دل على كثرة الهموم العارضة ~~في الناس مع ركود الهواء ويبسه وإن كان غربيا دل على كثرة الأمراض العارضة ~~للحبالى بسبب إسقاطهن وربما دل على مضرة وفساد من قبل الحركة وإن كان ~~راجعا دل ذلك على فساد الجو وشدة الحر وهبوب السمائم وإن ظهر فيه دل ~~على بلية تعرض للناس من أوجاع الحلوق والصدور والزمانات العارضة في ~~أعضائهم وعلى حمى الربع ويقع في الدواب النفوق ويقل المطر وتهب السمائم ~~وينتشر الجراد ويفسد العصير ويقل الزيت # وإن كان موازيا لبرج الأسد دل ذلك على كثرة الحروب الكائنة في ناحية ~~المشرق مع فشو الموت وسيما في الصبيان وكثرة الأوجاع في البطون ووقوع ~~النفوق في الدواب وقلة الأمطار والطعام وسيما في ناحية المشرق فإن كان ~~عرضه شماليا دل على هبوب الرياح مع شدة سمائها وإن كان جنوبيا دل ~~على يبوسة الهواء وإن كان شرقيا ms098 دل على قلة الأمطار فإن كان غربيا دل على ~~ضجر الملك وقلة نشاطه وقطع الرجاء في أكثر الأمور وظهور العدو مع شدة ~~الحر والسمائم وإن كان راجعا دل على وقوع التحاسد والبغي في الروم وإن ظهر PageV01P260 ~~فيه دل على وقوع الموت في العظماء وكثرة الأوجاع العارضة للشبان وينال ~~الصبيان والأطفال الكرب وأوجاع البطون ويشتد برد الشتاء وتقل الأمطار ~~والطعام # وإن كان موازيا لبرج السنبلة دل على كثرة أوجاع العيون وكثرة القتال ~~وسفك الدماء في ناحية الجنوب وكثرة الموت في النساء وفشو الخوارج وسقوط ~~بعض الأشراف عن مراتبهم مع فساد الهواء ويبوسته وكثرة الزلازل والطعام والشراب ~~وإن كان عرضه شماليا دل على قلة الأمطار وإن كان عرضه جنوبيا دل على رداءة ~~مزاج الهواء وإن كان شرقيا دل على موت الملوك وإن كان عربيا دل على أحزان ~~وهموم تدخل على الكتاب مع إسقاط الحبالى وتعب يعرض للحواش وإن ~~كان راجعا دل على يبس الهواء وإن ظهر فيه دل على انه ينال الناس أوجاع ~~العيون وأوجاع متطاولة عسرة البرء مع شدة البرد وقلة هبوب الرياح وإن كان ~~النيران قريبين منه دل ذلك على كثرة المطر وشدة البرد وعلى حدوث الحروب ~~وسفك الدماء في ناحية الجنوب وعلى جلبة ومخاوف وأفزاع تعرض للعظماء ~~والأشراف وانتزاع بعضهم عن سلطانه مع وقوع الموت الكثير في أهل الشمال ~~والجنوب وموت الغنم # وإن كان موازيا لبرج الميزان دل على قلة الآفات وظهور السلامة في الناس ~~وربما ظهر اللصوص وقطاع الطرق وكثرة الخوف والأراجيف والشر في الناس ~~وهلاك ناس كثيرة بأسباب الطواعين وسيما في ناحية الجنوب مع قلة الأمطار ~~والغيوم والرياح والضباب فإن كان عرضه شماليا دل على كثرة تواتر الرياح وإن ~~كان جنوبيا دل على قلة امتزاج الهواء وإن كان شرقيا دل على كثرة الأمطار والرعود ~~وإن كان غربيا دل على سكون الجند وقلة حركاتهم وأمراض تعرض لذوي الأسنان ~~مع شدة يبس الهواء في الخريف وقلة الأمطار وإن كان راجعا دل على موت PageV01P262 ~~بعض الأشراف فجأة وإن ظهر فيه ms099 وزحل قريب منه دل على كثرة الموت ~~وكلب اللصوص وعلى الأفزاع والوباء الكائن في العالم مع كثرة الأمطار والضباب ~~والسحاب وعلى قلة الثمار ونماء العشب والزيتون # وإن كان موازيا لبرج العقرب دل على كثرة اوجاع العيون في الناس ~~وظهور الطواعين والأمراض في الناس وسيما في الشباب ويكون ذلك في ناحية ~~الشمال مع كثرة اللصوص وقطاع الطرق وعلى شدة البرد في الربع الشتوي ~~والخريفي والربع الصيفي وشدة يبس الهواء وأضرار ذلك بالطعام والشراب ~~والشجر والزيتون والزروع وإن كان عرضه شماليا دل على شدة يبس الهواء ~~وكثرة القحط وإن كان جنوبيا دل على اعتدال الهواء وإن كان شرقيا دل على قلة ~~الأمطار وإن كان غربيا دل على سكون الجند وقلة حركاتهم وأوجاع تعرض في ~~العيون مع إسقاط يعرض للحبالى وهلاك البهائم وإن كان راجعا دل على مرض ~~يعرض للملك يشرف منه على التلف وإن ظهر فيه دل على أفزاع ومخاوف تقع ~~في الناس وعلى موت يقع في النساء وسيما العجائز وخاصة في بلاد الشمال مع ~~أوجاع تعرض للناس كثيرة مختلفة من أسباب البرد والمرة السوداء مع كثرة الفقر ~~والسرق والأحزان في الناس وتمرد اللصوص وعلى قلة العصير والزيت # فإن كان موازيا لبرج القوس دل على وقوع الموت في ناحية المغرب ~~وأرمينية وكثرة القتال هناك مع مرض وشدة سعال وأوجاع العيون وأكثر ما يكون ~~في سواحل البحر ويكون الربع الربيعي رديء الهواء فاسدا مع قلة الأمطار ~~ويكثر البرد في الربع الشتوي حتى يعرض من ذلك للطعام والشجر فساد مع ~~كثرة غروس النخل وإن كان عرضه شماليا دل على كثرة هبوب الرياح مع يبسها ~~وقلة رطوبتها فإن كان جنوبيا دل على تغير بعض الأشياء وتنقلها وإن كان ~~شرقيا دل على شدة الحر وإن كان غربيا دل على معاداة تعرض للناس مع PageV01P264 ~~غضب الملك على بعض الأشراف وكثرة إسقاط الحبالى وإن كان راجعا دل على ~~بلاء وشر يعرض للجند وإن ظهر فيه دل على وقوع الحروب والقحط في ~~ناحية المغرب وعلى موت يعرض للملوك ويعرض ms100 للناس في ناحية الشمال الشرا ~~واليرقان وأوجاع العيون مع كثرة الموت وعلى غور مياه العيون وقلة الأمطار ~~ووقوع الجليد وإفساد البرد للثمار وعلى قلة العصير # وإن كان موازيا لبرج الجدي دل على كثرة الموت والبلاء في ناحية ~~الجنوب سيما في شباب الناس ويكون قتال وسيما فيما يلي ناحية المشرق ~~والجنوب وقلة الأمطار ويبس الهواء مع كثرة الغلة وقلة الثمر وإن كان عرضه شماليا ~~دل ذلك على فساد مزاج الهواء وإن كان جنوبيا دل على مثل ذلك فإن كان شرقيا ~~دل على فساد الكروم وإن كان غربيا دل على موت يعرض للأشراف مع هموم ~~وأحزان تعرض للناس وعلى كثرة الأمطار فإن كان راجعا دل على مثل ذلك ~~وإن ظهر فيه دل على حروب تقع بين أهل المشرق والجنوب وعلى وقوع ~~موت الشبان والصبيان مع قلة العصير والزيت # فإن كان موازيا لبرج الدلو دل ذلك على قتل ملك المشرق أو موته مع ~~كثرة الشدائد والبلايا العارضة في الناس وغرارة الأمطار ووقوع الثلوج وحسن ~~تمزيج الهواء وكثرة الطعام والشراب والخير وقلة ذلك في ناحية البحار وإن كان ~~عرضه شماليا دل ذلك على يبس الهواء وإن كان جنوبيا دل على مثل ذلك وإن كان ~~شرقيا دل على شدة الحر وإن كان غربيا دل على شدة قتال يعرض في البحر ~~وغرق وموت يعرض للأشراف مع ضرر يدخل على النساء الحوامل وشدة الحر ~~وإن كان راجعا دل على سوء طاعة الرعية للملك وإن ظهر فيه دل ذلك على ~~شرور كثيرة تظهر في العالم ووقوع حروب في ناحية الشمال وعلى قلة PageV01P266 ~~الأمطار وقلة الجراد وفساد الثمار وغلاء الطعام وإن لم تكن الزهرة بمنظر منه دل ~~ذلك على أوجاع عارضة للناس وكثرتها مع نقصان العصير # وإن كان موازيا لبرج الحوت دل ذلك على قتال كثير وقتل بين الملوك ~~والعظماء وذهاب ملك إنسان كبير بتلك الأسباب واتضاع الأشراف عن مراتبهم ~~وسلطانهم وظهور حمى الورد والمثلثة في الناس في ناحية الجنوب والمغرب ~~وغلاء الدواب وكثرة الأمطار والثلوج مع حسن تمزيج ms101 الهواء وإن كان عرضه ~~شماليا دل ذلك على كثرة هبوب الرياح وإن كان جنوبيا دل على كثرة الأمطار فإن ~~كان شرقيا دل على حميات تعرض للناس كالمثلثة وغيرها وإن كان غربيا دل على ~~فساد الجند وضعفهم وفزعهم مع إسقاط الحبالى مع كثرة البرد والجليد وإن كان ~~راجعا دل على انتقال وإعراض تعرض للناس وقلة تمام ما يرجى من الأعمال ~~والأمور وإن ظهر فيه دل على اتضاع منازل العلماء وفساد السلاطين وإن ~~كانت الزهرة قريبة منه دل على كثرة الحروب وشدتها وعلى حضور الرعود ~~والبروق # وأما خاصة دلالة الشمس على انفرادها على الابتزاز وعلى أحد ~~التحويلات فضر ينال الملوك وموت يعرض للعامة وهيج العدو من سائر ~~الآفاق ولا تكون السنة بطائلة وتكثر الدواب وتغلو ويسر الملوك بعضهم ~~إلى بعض وتسفك الدماء في ناحية المغرب ويكثر القتال هناك ويفتقر الأشراف ~~ويستغني الفقراء ويكثر القتال وأما دلالتها على جهة الامتزاج عند حلولها ~~رؤوس البوادئ التحويلية التي وصفنا فإن الكواكب تختص بذلك دونها إذا ~~كانت موازاتها لهذه المواضع تتعاقب في سائر الأدوار وإنما يتهيأ اختلاف ~~الدلالات من جهة طوالع الأزمان واختلاف أوضاع الكواكب من جهة PageV01P268 ~~طوالعها أيضا على ما قدمنا فلذلك لم نذكر دلالتها على الأحداث السفلية من جهة ~~موازاتها للنواحي التي قدمنا ذكرها فأما دلالات موازاتها لسائر البروج فإن ~~أكثر ما يدل عليه ذلك بتغاير الأهوية PageV01P270 # الفصل الرابع في كيفية معرفة دلائل الزهرة على مثل ذلك # وإذ قد قدمنا في الفصل الثالث من دلائل المريخ وما يختص به الشمس ~~من الدلالة على الانفراد فلنذكر في هذا الفصل ذكر دلائل الزهرة على مثل ذلك # فنقول إنه إذا كانت لها الدلائل التي وصفنا وكانت مختصة بها على النوع ~~الإنسي دل ذلك على ظهور جودة السياسة والتدبير وحسن المذهب في أمور الدين ~~وموت بعض العظماء وسيما من أهل بابل وعلى تظاهر الولاة وارتفاع المراتب ~~وكثرة إكرام الناس بعضهم بعضا و ظهور السرور وصلاح أمر التزويج وكثرة ~~الأولاد وربما طلق الرجال نسائهم وأسقطن العذارى من الفجور ويكثر ms102 ~~الحسد وضرر الأبدان وإن كان ذلك على النوع البهيمي الذي يستعمله الناس دل ~~ذلك على كثرتها والانتفاع بها وإن كانت دلالتها على العنصر الأرضي دل ذلك ~~على حسن حال الزرع و الشجر والثمار وإن كانت دلالتها على العنصر المائي دل ~~ذلك على غزارة المياه وسلامة السفن في البحار # وأما دلالتها من جهة ممازجتها لبرج الحمل عند موازاتها له فدال على ~~القحط مع غزارة الأمطار ونفعها وتواتر هبوب الرياح وحسن امتزاج الهواء ~~فإن كان عرضها شماليا دلت على حرارة الهواء وإن كان جنوبيا دلت على شدة ~~البرد وإذا تباعدت بعدها الأكبر دل على تحرك الجيوش وإن كانت راجعة ~~دلت على كثرة الرعود والبروق وشدة البرد وإن كانت تحت الشعاع دلت على ~~همرجة تعرض للناس مع كثرة الأراجيف وإن ظهرت فيه دلت على عز ~~الأساورة وأهل الحرب وقوتهم وكثرة سرور العظماء والأشراف وظهور الخير في ~~العالم وعلى كثرة المياه وزيادة الماء وعلى كون الأنداء والأمطار في الشتاء واعتدال ~~الهواء في القيظ وصلاح أمر الشجر # وإن كانت موازية لبرج الثور دلت على خروج الخوارج مع تشويش PageV01P272 ~~الناس واختلاطهم مع نكبات تعرض لهم وكثرة الغيوم والأمطار والرعود والبروق ~~والضبابات ويبس الهواء وإن كان عرضها شماليا دلت على حسن تمزيج الهواء وإن ~~كان جنوبيا دلت على اختلاط الهواء وإذا تباعدت بعدها الأكبر دلت على ظهور ~~السلامة والخير في الناس وإن كانت راجعة دلت على سقوط البرد مع كثرة الرعود ~~والبروق وإذا ظهرت فيه دلت على كثرة العشب وخصب الأرض وسلامة ~~الكروم وكثرة السرور والطرب والنظافة والسكينة واللهو في الناس واذا كانت ~~تحت الشعاع دلت على أحزان وهموم تعرض للملوك # وإن كانت موازية لبرج الجوزاء دل ذلك على رطوبة الهواء وفساده وإن ~~كان عرضها شماليا دلت على هبوب الرياح وإن كان جنوبيا دلت على يبس ~~الهواء وإذا تباعدت بعدها الأكبر دلت على نكبات تعرض للكتاب وغموم وأحزان ~~وإن كانت راجعة دلت على حرارة الهواء ويبسه وإن كانت تحت الشعاع دل ~~ذلك على ضجر يعرض لبعض الناس ms103 وفزع وإن ظهرت فيه دلت على الزناء ~~وكثرة الفجور ونداوة الشتاء وغزر الرياح وكثرة تناسل الطير # وإن كانت موازية لبرج السرطان دلت على حسن تمزيج الهواء وكثرة ~~هبوب الرياح وإن كان عرضها شماليا دلت على شدة الحر وإن كان جنوبيا ~~دلت على مثل ذلك وإذا تباعدت بعدها الأكبر دلت على نكبة تعرض للملوك أو ~~لبعض الأشراف مع تحرك الجيوش فإن كانت راجعة دلت على نكبات تعرض ~~لبعض نساء الملوك وإذا كانت تحت الشعاع دلت على شدة المطالبات ~~بالخراج وإن ظهرت فيه دلت على زيادة الماء وسيل الأودية وكثرة الأمطار ~~وسلامة الغلات وثمار الأشجار # وإن كانت موازية لبرج الأسد دلت على كثرة الأمراض بالجدري وعلى PageV01P274 ~~حر الهواء وربما حسن مزاجه ثم فسد ذلك مع قلة هبوب الرياح وإن كان ~~عرضها شماليا دلت على هبوب الرياح وحرارتها وإن كان جنوبيا دلت على ~~حسن مزاج الهواء وإذا تباعدت بعدها الأكبر دلت على أنه ينال الملوك أو بعض ~~نسائهم نكبات فإن كانت راجعة دلت على ضجر يعرض للملوك وأحزان وهموم ~~وإن كانت تحت الشعاع دلت على نكبات تعرض لنساء الملوك وإن ظهرت فيه ~~دلت على كثر عز الملوك والأشراف وصلاح أمور السلاطين وحدوث أمراض من ~~الحرارة والرطوبة مع كثرة الأخبار والحروب وكثرة السباع # وإن كانت موازية لبرج السنبلة دلت على حسن امتزاج الهواء وربما مال ~~إلى البرد واليبس وإن كان عرضها شماليا دلت على حسن امتزاج الهواء وإن كان ~~جنوبيا دلت على مثل ذلك وإن تباعدت بعدها الأكبر دلت على موت ~~الأشراف مع كثرة الأمراض العارضة للناس فإن رجعت دلت على أمراض تعرض ~~للنساء سيما في الفصل الخريفي وإن كانت تحت الشعاع دلت على أمراض تعرض ~~للنساء سيما في الفصل الخريفي وإن ظهرت فيه دلت على كثرة العلل ~~والأوجاع في النساء مع كثرة الروع والفزع فيهن وعلى كثرة ربح التجار وارتفاع ~~ولاة الدواوين وغيرهم مع صلاح ثمر الشجر وغلاء الطعام # وإذا كانت موازية لبرج الميزان دلت على صحة أجساد الناس مع ~~حسن امتزاج الهواء ms104 وبرده وكثرة الأمطار وإن كان عرضها شماليا دلت على هبوب ~~الرياح اليابسة وإن كان جنوبيا دلت على أمراض من قبل الحصبة وإن تباعدت ~~بعدها الأكبر دلت على موت يعرض لنساء الملوك ووقوع همرجة وأراجيف ~~شديدة في الناس وإذا رجعت دلت على نكبات تعرض لنساء الملوك وإن كانت ~~تحت الشعاع دلت على أمراض النساء وإن ظهرت فيه دلت على ظهور PageV01P276 ~~السرور في العالم مع سلامة الأبدان من الآفات وكثرة الطير وتواتر الأمطار ~~واخضرار الأرضين ونضارة العشب ~~1] وإن كانت موازية لبرج العقرب دل ذلك على شدة البرد وكثرة هبوب ~~الرياح وربما حسن امتزاج الهواء وإن كان عرضها شماليا دلت على يبس الهواء وإن ~~كان جنوبيا دلت على كثرة الأمطار وإذا تباعدت بعدها الأكبر دلت على نكبة ~~تعرض للأشراف وعلى سفك الدماء وإن كانت راجعة دلت على هيج يعرض في ~~الناس مع كثرة الأراجيف وإذا كانت تحت الشعاع دلت على قلة ثبات الرؤساء على ~~الأشياء وإخلاطهم وإن ظهرت فيه دلت على إسراع الآفات إلى النساء وعلى ~~شدة برد الشتاء وكثرة الأمطاروالبرد والثلوج ومدود الأنهار وصلاح ~~نبات البقول # وإن كانت موازية لبرج القوس دل ذلك على حسن تمزيج الهواء وربما مال ~~لى إفراط الرطوبة واليبس وإن كان عرضها شماليا دلت على تواتر هبوب ~~الرياح وإن كان جنوبيا دلت على كثرة تغير الهواء ورطوبته وإذا تباعدت ~~بعدها الأكبر دلت على أمراض تعرض للملوك وربما نكبوا وإذا رجعت دلت ~~على حسد وأضغان بين الرؤساء وإن كانت تحت الشعاع دلت على موت بعض ~~الأشراف فإن ظهرت فيه دلت على ظفر الملوك ودوام سرورهم واغترابهم مع ~~سائر العظماء باللهو ورجوع كثير من النساك عن نسكهم وصلاح حال الدواب ~~وكثرة العمارات # وإن كانت موازية لبرج الجدي دلت على كثرة الأوباء المفرطة مع ~~غزارة الأمطار وربما حسن تمزيج الهواء وإن كان عرضها شماليا دلت على ~~كثرة هبوب الرياح وإن كان جنوبيا دلت على كثرة الأمطار وإذا تباعدت بعدها PageV01P278 ~~الأكبر دلت على نكبة تعرض لبعض الأشراف سيما لمن قد طعن في ms105 السن وربما ~~كان ذلك لبعض عمال الملوك وعلى ارتفاع مراتب العبيد والسوقة وإن كانت ~~راجعة دلت على أحزان تعرض للناس وهموم فإن كانت تحت الشعاع دلت على ~~أمراض تعرض لذوي الأسنان من الناس وإن ظهرت فيه دلت على اعتدال ~~السنة وخصبها وبرد الشتاء وطيب القيظ وكثرة نشوز النساء عن أزواجهن وكثرة ~~تزويج المشايخ وقلة سرور النساء باأزواجهن # وإن كانت موازية لبرج الدلو دلت على حسن امتزاج الهواء وتواتر هبوب ~~الرياح ونفعها مع كثرة الأمطار والضباب وإن كان عرضها شماليا دلت على ~~القحط وقلة الأمطار وإن كان جنوبيا دلت على كثرة الغموم وإذا تباعدت ~~بعدها الأكبر دلت على كثرة المدود وفيض العيون مع ما يعرض للسفن من ~~الغرق في البحار وإذا رجعت دلت على أمراض تعرض للناس من قبل الرطوبات ~~وإذا كانت تحت الشعاع دلت على سلامة الركاب في البحر وقلة هبوب الرياح ~~وإن ظهرت فيه دلت على كثرة الأمراض العارضة للناس من الرطوبة والبلغم ~~وعلى كثرة الأمطار وعصوف الرياح وسيل الأودية وإطباق الضباب ونزول ~~الجليد مع كثرة الخصب # وإن كانت موازية لبرج الحوت دلت على فرط الرطوبات مع شدة الحر ~~وربما حسن امتزاج الهواء وإن كان عرضها شماليا دلت على تواتر هبوب ~~الرياح وإن كان جنوبيا دلت على كثرة الأمطار وإذا تباعدت بعدها الأكبر دلت ~~على نكبة تنال بعض القواد والأشراف وإن كانت راجعة دلت على همرجة ~~وتشويش وأراجيف وشدائد وأفزاع تعرض للناس وإن كانت تحت الشعاع دلت ~~على أمراض تعرض للناس وإن ظهرت فيه دلت على صلاح السنة للنساء ~~وانتفاعهن فيها وتكون الأمطار النافعة واعتدال الهواء وكثرة دواب الماء كالسمك PageV01P280 ~~وما اشبهه # فإذا قد أتينا على ما أردنا شرحه فلنقطع القول PageV01P282 # الفصل الخامس في كيفية معرفة خاصية دلائل عطارد على مثل ذلك # فنقول إنه إذا كانت له الدلائل التي وصفنا وكان مختصا بها على النوع ~~الإنسي دل ذلك على حدوث الحروب والفتن ووقوع العوام بالرؤساء ويعرض ~~لبعض الناس من هذه الأسباب الموت الذي يكون فجأة وأمراض من حميات ~~وقذف ms106 مع خروج الناس عن الشريعة والتعدي والقتل والسبي وقطع الطريق ~~وإن كانت دلالته على النوع البهيمي وسيما على النوع الذي يستعمله ~~الناس دل على أنه يعرض فيه الفساد والقلة وإن كانت دلالته على العنصر ~~الهوائي دل ذلك على قلة الأمطار وشدة هبوب الرياح وكثرة أذاتها مع سقوط ~~الصواعق وإن كانت دلالته على العنصر الأرضي دل على فساد الثمار بأسباب ~~الحريق والأوباء والجراد ومن انتثار يعرض له من الرياح وإن كانت دلالته على ~~العنصر المائي دل ذلك على كثرة غرق السفن في البحاربغتة بسبب هبوب ~~رياح مختلفة مضطربة ومن وقوع صواعق ويعرض في الأنهارنقصان في المياه ~~وجفاف في العيون # وأما دلالته من جهة ممازجته لبرج الحمل عند موازاته له فدال على ~~كثرة الموت في النساء والشباب والصبيان وقلة السمك مع تواتر هبوب الرياح ~~الشديدة اليابسة وكثرة الضباب وشدة الحر وغزارة المياه وسيما في ناحية المغرب ~~وقلة الطعام والشراب وإن كان عرضه شماليا دل ذلك على فساد الهواء وإن كان ~~جنوبيا دل على تمزيج الهواء وإذا تباعد بعده الأكبر دل على هيج القتال في الناس ~~وغلبة العدو على أكثر النواحي وموت بعض الأشراف وإن كان راجعا دل على ~~أمراض تعرض من الحصبة والجدري وإن كان تحت الشعاع دل ذلك على ~~كثرة الأمراض وإن ظهر فيه دل على وقوع الموت في ناحية المغرب وعلى قلة ~~نسل الغنم وغلاء الطعام وكثرة المياه وفساد العصير وإن كان القمر هناك دل على PageV01P284 ~~كثرة العمارة وإن كان المريخ والزهرة قريبين منه دل على كثرة الحروب في ~~ناحية المشرق ويعرض للناس أوجاع العيون # وإن كان موازيا لبرج الثور دل على وقوع القتال بين أهل ناحية ~~المشرق وأهل ناحية المغرب وكثرة أوجاع العيون في أهل المشرق وكثرة الموت ~~في الأشراف من الرجال وعلى شدة الحر وتواتر هبوب الرياح مع حسن تمزيج ~~الهواء ووقوع الفساد في الطعام والشراب وغزارة المياه وإن كان عرضه شماليا دل ~~على تمزيج الهواء وإن كان جنوبيا دل على اختلاطه وإذا تباعد بعده الأكبر دل ~~على ms107 موت البقر وإذا رجع دل على حسن تمزيج الهواء وإذا كان تحت الشعاع ~~دل على وقوع المرض في البهائم وفساد العصير والزيتون وإن ظهر فيه دل على ~~حروب تعرض بين المشرق والمغرب ويعرض لأهل المشرق وجع العيون مع ~~كثرة المياه وعدم الزروع وفسادها وقلة العصير والزيتون وإن كان المشتري ~~هناك دل على سلامة الناس وقلة الموت مع كون أفزاع تعرض للناس وإن كان ~~المريخ والزهرة هناك دل على كثرة الحروب وشدتها وعلى وقوع الموت في البقر ~~وكثرة فساد الزيتون والعصير وإن كان زحل هناك دل على كثرة مدود الأنهار ~~ونداوة الأرضين ونضارة النبات والعشب مع كثرة خرشة الأرض # وإن كان موازيا لبرج الجوزاء دل على قتال يعرض بين ناحيتي أهل ~~المشرق والشمال وموت يعرض للأشراف وكثرة الطواعين والموت مع كثرة الأفزاع ~~العارضة للناس وعلى حسن امتزاج الهواء وكثرة الشراب وإن كان عرضه شماليا ~~دل على هبوب الرياح وحرارتها وكثرة السمائم وإن كان جنوبيا دل على يبس ~~الهواء وإذا تباعد بعده الأكبر دل على موت يعرض للوزراء والكتاب المرتفعين ~~وعلى كثرة الأوباء العارضة للناس مع أمراض الحصبة وإن كان راجعا دل على أنه PageV01P286 ~~يكون غير طائل في جميع أموره وإن كان تحت الشعاع دل على كثرة الأمراض ~~وخبثها مع شدة الحر وإن ظهر فيه دل على حرب وفتن في ناحية المشرق ~~وعلى كثرة القتل والموت في ناحية الشمال مع وقوع الموت في العظماء وعلى ~~كثرة وقوع الجليد في الشتاء وشدة حر الصيف وعز الطعام والزيت وكثرة ~~العصير والعسل # وإن كان موازيا لبرج السرطان دل ذلك على قتال يعرض في ناحية ~~الشمال أو من ناحية المشرق والمغرب وموت ينال الناس وأوجاع القروح ~~والحصبة مع كثرة الرياح وبردها وامتزاج الهواء وقلة الطعام والشراب وفساد الشجر ~~والثمار وسيما في ناحية المغرب وإن كان عرضه شماليا دل ذلك على هبوب ~~الرياح وكثرة السمائم وإن كان جنوبيا دل على مثل ذلك وإذا تباعد بعده الأكبر ~~دل على كثرة الأراجيف والهمرجة في الناس وإذا كان راجعا دل ms108 على موت ~~الأشراف وإذا كان تحت الشعاع دل على أنه يعرض للناس أحزان مع شدة الحر ~~وإن ظهر فيه دل ذلك على قتال يعرض فيما بين ناحية المغرب والجنوب وإن ~~كان المريخ والزهرة قريبين منه دل على كثرة قتل يقع في العظماء من أهل ~~المغرب وعلى كثرة الأحزان والهموم في العالم مع أفزاع وموت كثير يعرض هناك ~~وإن كان القمر قريبا منه دل على أن الموت يكثر في تلك النواحي ولا سيما ~~في ناحية المغرب ويقل الطعام والزيت ويعز العصير # وإن كان موازيا لبرج الأسد دل على كثرة الأسقام والأوجاع العارضة ~~للناس من السعال ووجع البطن والمثانة وكثرة الموت وسيما في ناحية المغرب مع ~~سقوط الأشراف وموت السباع وقلة امتزاج الهواء وشدة الحر وقلة الأمطار ووقوع ~~الفساد في الشجر والثمار والزروع وقلة الطعام والشراب وإن كان عرضه شماليا دل PageV01P288 ~~ذلك على هبوب الرياح وحرارتها وإن كان جنوبيا دل على حسن امتزاج الهواء ~~وإذا تباعد بعده الأكبر دل على موت يعرض للعظماء من الملوك وإذا رجع دل ~~على كثرة ما ينال الناس من الأحزان مع التخليطات وإن كان تحت الشعاع دل ~~على حر الهواء وركوده وإن ظهر فيه دل على أنه ينال أهل ناحية المشرق العلل ~~والوباء والأوجاع ويشتد الحر وتقل الأمطار ويخشى على الثمار ويعز الطعام ~~والعصير والزيت وإن كان المريخ هناك فإن العصير يحسن وإن كانت الزهرة هناك ~~فإنه يعرض للناس الشر وإن كان زحل والمريخ والزهرة والسعود في غربه فإنه ~~يدل على القحط الشديد وعلى قلة العسل وقصب السكر # وإن كان موازيا لبرج السنبلة دل ذلك على كثرة الأوجاع وسيما في ~~العيون ووقوع البلايا في ناحية الجنوب مع غرارة الأمطار وشدة الحر والسمائم ~~وربما حسن مزاج الهواء وكثرة الطعام والشراب وإن كان عرضه شماليا دل على يبس ~~الهواء وإن كان جنوبيا دل على حسن امتزاج الهواء وإذا تباعد بعده الأكبر دل ~~على سقوط بعض الأشراف ومرض يعرض للناس وإن كان راجعا دل على كثرة ~~الأراجيف والهمرجة فإن كان ms109 تحت الشعاع دل على مرض يعرض للملوك مع ~~هلاك بعض نساء الأشراف وإن ظهر فيه دل على أنه يعرض للناس الشرا ~~وأوجاع العيون ويكثر الموت في ناحية الجنوب مع كثرة الأمطار واتضاع الطعام ~~وسلامة الزروع وكثرة العصير والزيت وإن كان المريخ قريبا منه دل على ~~حرب تعرض في ناحية المغرب ويصيب الناس أوجاع الظهور وتنفق الدواب ~~ويقوى الملك # وإن كان موازيا لبرج الميزان دل ذلك على كثرة الرياح وشدتها مع قلة ~~الطعام والشراب ورطوبة الهواء وربما عرض فيه اليبس وإن كان عرضه شماليا دل ~~على قلة الرطوبات وكثرة السحاب العواقر وإن كان جنوبيا دل على فساد مزاج ~~الهواء وإذا تباعد بعده الأكبر دل على تخليطات تعرض لبعض العوام وربما PageV01P290 ~~انتفعوا ببعض تلك الأسباب وإن كان راجعا دل على مثل ذلك وإن كان تحت ~~الشعاع دل على أمراض تنال الناس مع تغير الهواء وإن ظهر فيه دل على شدة ~~هبوب الرياح وعوز الطعام والعصير وإن كان زحل قريبا منه دل على أنه ~~يعرض للناس أوجاع العيون وإن كانت الزهرة قريبة منه فإنه يقع في ~~المغرب حروب ويقتل بعضهم بعضا وإن كان المريخ قريبا منه دل ذلك على كثرة ~~موت يعرض للناس في ناحية المغرب # وإن كان موازيا لبرج العقرب دل ذلك على كثرة القتال العارض في ~~ناحية المغرب والشمال ووقوع الثلوج وغزارة الأمطار وشدة البرد وركود الرياح ~~وربما حسن مزاج الهواء وإن كان عرضه شماليا دل على يبس الهواء وإن كان ~~جنوبيا دل على حسن مزاجه وإذا تباعد بعده الأكبر دل على كثرة الأخبار ~~الرديئة والأراجيف وشدة القتال وإن كان راجعا دل على اختلاط يعرض للجند ~~وإذا كان تحت الشعاع دل على أحزان تعرض للملوك وهموم تنال الأشراف ~~وعلى التعوق في الأشياء والتفتيش عنها وإن كان ظهوره في العقرب فإن ذلك ~~دليل على أنه يعرض للناس أوجاع من الإبردة الكثيرة ووجع الآذان ~~والعيون وعلى كثرة الثلوج والأمطار وعوز المياه من الأنهار وكثرة القتال في ~~ناحية الجنوب مع فساد الزروع واحتراق العشب ms110 من البرد وعلى قحط يعرض ~~لأهل المغرب وإن كانت الزهرة مع المريخ فإن المطر يقل ويكثر الثلج والجليد ~~وإن كان القمر قريبا منه دل على السلامة وقلة الموت وإن كان زحل قريبا من ~~عطارد فإن ذلك دليل على وقوع الموت في كثير من الناس مع إفراط الأمطار في ~~ناحية الجنوب PageV01P292 # وإن كان موازيا لبرج القوس دل على صلاح حال الملوك ووقوع ~~البلايا في ناحية المغرب وكون الحرب بينهم وبين أهل ناحية الجنوب ~~وكثرة البيع والشراء مع قلة الأمطار ووقوع الثلوج وحسن امتزاج الهواء ويعرض ~~في الطعام قلة وكثرة في الشراب وإذا كان عرضه شماليا دل على هبوب الرياح ~~العواصف وإن كان جنوبيا دل على تغيير الهواء وحسن امتزاجه وإذا تباعد بعده ~~الأكبر دل على موت بعض الملوك أو القواد المذكورين فإن كان راجعا دل ~~على بلايا تقع في ناحية الجبال وإذا دخل تحت الشعاع دل على صحة أجساد ~~الناس وهدوء الجند وسكونهم مع ضرر ينال الأشراف وكثرة البغي عليهم وإن ظهر ~~فيه دل على إثارة الفتن في أرض الغرب وشدة وجع العيون والآذان وعلى ~~شدة البرد في السنة ووقوع الثلج والجليد وقلة الأمطار والغلات والعمارات| ~~والنبات وكثرة العصير # وإن كان موازيا لبرج الجدي دل ذلك على كون قتال وشر يكون ~~في ناحية المشرق مع مرض وموت يعرض للصبيان وكثرة الأمطار وفساد يعرض ~~الهواء وميله إلى اليبس وكثرة هبوب الرياح الصبائية وكثرة الألبان والعسل ~~وكثرة الطعام وإن كان عرضه شماليا دل على حسن امتزاج الهواء وإن كان ~~جنوبيا دل على مثل ذلك وإذا تباعد بعده الأكبر دل على كون الوباء وموت ~~يعرض للنساء والأشراف فإذا رجع كان ذلك محمودا لركاب البحر وإذا كان ~~تحت الشعاع دل ذلك على استعمال الراحة وكثرة الفراغ مع تشديد أشياء ~~نافذة وإن ظهر فيه دل على كثرة الفتن في ناحية المشرق وعلى كثرة أمراض ~~الناس من الحمى والحرارات ووقوع الموت في الصبيان والشبان وعلى ظهور آية في ~~الشمس وقلة الأمطار وعز اللبن والعسل وكثرة الطعام والعصير ms111 والزيت وإن كان PageV01P294 ~~المشتري قريبا منه دل على قلة القتال والموت وإن كان المريخ قريبا منه دل على قلة ~~الأمطار في ناحية المشرق وإن كانت الزهرة قريبة منه فإن أكثر الخراب في ناحية ~~الشمال مع شدة ما ينالهم من الحصار # وإن كان موازيا لبرج الدلو دل ذلك على شدة الحر مع حسن ~~تمزيج الهواء وتواتر هبوب الرياح وإن كان عرضه شماليا دل على يبس الهواء وإن ~~جنوبيا دل على كثرة السحاب العواقر وإذا تباعد بعده الأكبر دل على موت ~~يعرض لذوي السن من الأشراف والسلاطين وإذا كان راجعا دل على كثرة أمراض ~~تعرض للناس وإذا كان تحت الشعاع دل على قلة أسفار الناس ومنفعتهم بذلك ~~وإن ظهر فيه دل ذلك على أفزاع ومخاوف تعرض في الناس وينال أكثرهم ~~اليرقان مع قلة الأمطار وعزة الطعام وكثرة الجراد وإن كانت الزهرة قريبة منه ~~عرض للناس الشرا والحميات ووقوع الفزع في أكثر النواحي وتظهر الآفات ~~الهوائية ويشمل الموت أكثر أهل النواحي وتظهر آية في القمر وإن كان زحل ~~قريبا منه دل على كثرة الأمطار وعلى فزع الملوك ودخول الأحزان والمضرات ~~على العالم # وإن كان موازيا لبرج الحوت دل ذلك على وقوع الموت في ناحية ~~الجنوب وكثرة الهوام والسمك مع كثرة هبوب الرياح وبردها وحسن امتزاج الهواء ~~وربما مال إلى اليبس مع كثرة المياه وإذا كان عرضه شماليا دل على تواتر هبوب ~~الرياح ورطوبتها وإن كان جنوبيا دل على امتزاج الهواء وإذا تباعد بعده الأكبر ~~دل على كثرة غرق السفن في البحار والأنهار وإن كان راجعا دل على المضرة ~~الحادثة للأشراف وأصحاب السلاطين وإن كان تحت الشعاع دل على كثرة ~~الأمطار والرعود وإن ظهر فيه دل على كثرة الموت في ناحية الجنوب وعلى PageV01P296 ~~كثرة المياه ومدود الأنهار وهبوب الرياح وإن كان المشتري قريبا من الشمس دل ~~على كثرة الموت وإخراج الأرض زهرتها ومنافعها وكثرة الكمأة ورخص الطعام ~~والعصير والزيت وتكون السنة كثيرة الخير خصبة ويرغب كثير من الناس في الخير ~~والصلاح والأمر بالعروف والنهي ms112 عن المنكر # وإذ قد أتينا على ما أردنا شرحه فلنقطع الفصل PageV01P298 # الفصل السادس في كيفية معرفة خاصية دلائل القمر على مثل ذلك # فإذا قد قدمنا في الفصل الخامس معرفة كيفية دلائل عطارد فلنذكر في ~~هذا الفصل دلائل القمر # فنقول إنه إذا كانت له الدلائل التي وصفنا وكان مختصا بها على النوع ~~الإنسي دل ذلك على قتال يعرض بين الملوك والعوام وكثرة الشر في الناس وظهور ~~اللصوص والانتقاص في جميع المدائن وكثرة ما يعرض للملوك من الاغتمام بسبب ~~مخالفة جندهم لهم وقلة نفعهم لكثرة ما يظهر من غشهم لهم مع تمرد الروم ~~ومحاربة العرب لأهل فارس وكثرة الضرر من السباع فإن كانت دلالته على ~~النوع البهيمي وسيما الذي يستعمله الناس دل على وقوع الموت فيه وإن كانت ~~دلالته على العنصر الهوائي دل على كثرة الأمطار وإن كانت دلالته على العنصر ~~المائي دل على كثرة المياه والمدود وإن كانت دلالته على العنصر الأرضي دل ذلك ~~على فساد الشجر بأسباب المدود # فأما دلالته من جهة ممازجته لبرج الحمل عند موازاته له فدل على مدود ~~الأنهار ونقصان الطعام وإن ظهر فيه دل على ظهور الفرح والسرور والخير في العالم ~~وعلى تخلص قوم كثير من المحابس و تجاة العظماء والأشراف من الشدائد وحسن ~~عفو الملوك مع ضرر المواشي # وإن كان موازيا لبرج الثور دل على كثرة الأحزان والقتال واليرقان ~~والقحط والأوجاع العارضة للناس مع ضرر ينال الناس وكثرة الأمطار وشدة البرد ~~ونقصان الطعام والشراب والثماروإن ظهر فيه دل على حسن ظنون الناس ~~واشتداد سرورهم وفرحهم بالنساء وعلى كثرة البقر وسلامة الغلات وكثرة العشب # وإن كان موازيا لبرج الجوزاء دل ذلك على كثرة الأوباء العارضة للناس PageV01P300 ~~والأمراض والطواعين مع غزارة الأمطار وفساد يعرض للشراب وإن ظهر فيه دل ~~على أنه يعرض للناس علل سوداوية كالجنون والوسواس مع قلة الوباء وسلامة ~~الطير من الأدواء وعلى هبوب رياح رديئة المزاج مع شدة برد الشتاء # وإن كان موازيا لبرج السرطان دل على أنه يعرض للملك حركة وأسفار ~~وتفرج الرعية ms113 بذلك وربما تجدد الملك لرجل يشتد مخافة منه مع قحط وجوع ~~يعرض للناس وقلة الأمطار وإن ظهر فيه دل على سلامة ركاب البحر من الغرق ~~وأهوال الماء وعلى كثرة المياه والسمك وسلامة الغلات # وإن كان موازيا لبرج الأسد دل على تجدد ملك وتنقل الملك من بلد ~~إلى بلد مع صلاح الرعية معه وكثرة نفوق الدواب وصلاح حال الثمار وإن ظهر فيه ~~دل على إنفاق الملوك للأموال مع كثر أرباح العامة واستغناء قوم كثير من الناس قد ~~كانت حالهم ضعيفة وتخلص أكثرهم من الضيق # وإن كان موازيا لبرج السنبلة دل ذلك على سلامة الحيوان والناس مع ~~رخص الدواب وكثرة الأمطار والطعام والشراب والثمار والزروع وإن ظهر فيه دل ~~على سهولة الولادة على الحبالى وعلى كثرة تزويج النساء الأبكار مع حسن حال ~~الكتاب والتجار وسلامة الشجر وعز الطعام # وإن كان موازيا لبرج الميزان دل ذلك على وقوع القتال في الرؤساء ~~واختلاط في البلاد ومخافة وموت وحزن يعرض للناس وكثرة الفتن ووقوع الجراد ~~ونقصان الشراب مع آفات تقع في الطعام وإن ظهر فيه دل على استعمال السلطان ~~للعدل وعلى غاية أعوانهم وسائر العظماء بالتزويج والكسا ويعرض للناس ~~الأورام الحادثة من الدم والرياح مع كثرة هبوب الرياح وشدة البرد واعتدال ~~الصيف PageV01P302 # وإن كان موازيا لبرج العقرب دل على كثرة المنازعات والاختلاط ~~والموت والخصومات والفتن والحروب العارضة للناس مع قلة ماء العيون وإن ظهر ~~فيه دل على كثرة المياه والسرور وسيلان الأودية وأضرار ذلك بالناس مع كثرة ~~الأمطار المضرة المهلكة للغلات والزروع # وإن كان موازيا لبرج القوس دل ذلك على تحير الملوك وصلاح حال ~~الأشراف ونكبات تعرض للمذنبين من الناس وأمراض وقتل ونقصان جميع الحيوان ~~وينال الطير والطعام الضرر وتفسد وتفسد الغلات وإن ظهر فيه دل على تمرد اللصوص ~~وعز العظماء وصلاح حال الملوك والسلاطين وحسن حال الدواب # وإن كان موازريا لبرج الجدي دل ذلك على رخص الأسعار وصلاح الشراب ~~والأدهان وإن ظهر فيه دل على نشوز النساء عن أزواجهن واختلاع كثير منهم ~~مع سلامة ms114 الغلات وكثرة العشب ونتاج الغنم وانتفاع الناس بالنبات # وإن كان موازيا لبرج الدلو دل ذلك على حدوث الأوباء في الناس ~~وكثرة الجراد وأضرار العلة والحرث وإن ظهر فيه دل ذلك على قلة أرباح العامة ~~ووضع التجار ووقوع الأمراض والعلل والموت في سائر الناس مع كثرة الأمطار ~~وهبوب الرياح واشتداد البرد # وإن كان موازيا لبرج الحوت دل ذلك على أمراض تعرض للناس ~~وسلامتهم منها وخصبهم وفساد حال الطير وكثرة الأمطار ورخص الأسعاروإن ~~ظهر فيه دل على مدود المياه وكثرة السيول والأمطار واشتداد البرد ووقوع الثلوج ~~والجليد # فإذ قد أتينا على ما أردنا شرحه فلنقطع الفصل PageV01P304 # الفصل السابع في كيفية معرفة دلائل العقدتين الشمالي والجنوبي وظهور ~~أحد الكواكب ذوات الذوائب عند موازاتها لسائر البروج على جهة الامتزاج # فإذ قد قدمنا في الفصل السادس كيفية معرفة خاصية دلائل القمر على ~~الانفراد وعند موازاته لسائر البروج على جهة الامتزاح فلنذكر في هذا الفصل دلائل ~~العقدتين والكواكب ذوات الذوائب عند موازاتها لسائر البروج إذ كانت عادمة ~~الاختصاص بالدلائل على الانفراد كسائر الكواكب التي قدمنا ذكرها # فنقول إنه إذا وازى العقد الشمالي لبرج الحمل دل ذلك على ارتفاع ~~الأشراف والرؤساء فوق ما كانوا عليه مع موت بعض الملوك وتغير أشياء وحدوث ~~ملك وإن كان العقد الجنوبي موازيا له دل ذلك على أضرار اضرار السلاطين والملوك ~~بالرعية وكثرة خلاف الرعية عليهم مع ارتفاع قوم من السفل والرعاع والأوغاد ~~عن منازلهم وأعراضهم عن ولاة أمرهم وربما نالهم الفقر والغش في الأشياء ~~وتعذرها وموت البقر والغنم والإبل وإن ظهر أحد الكواكب ذوات الذوائب ~~بإزائه دل ذلك على نكبات تعرض لملك بابل وفتن مع وقوع الشحناء ~~والحروب بين ملك فارس وسائر الملوك وحدوث الحروب بين اليونانيين ~~والبرابر ومقاتلة أهل إيطالية لأهل الإسكندرية وإظهار الروم السلاح وأفزاع ~~تعرض لأهل فارس وأهل سورية وكثرة إراقة الدماء بتلك الأسباب وينال ~~ملك الروم بلاء واضطراب في ملكه مع نكبة تعرض لأهل الترك وقحط شديد ~~وأوجاع العيون وموت البقر هنالك وعلى هلاك العظماء واستعلاء الأشرار ms115 ~~والسفلة وكثرة المعادن من الذهب والفضة وإفراط الحر في الربع الصيفي فإن ~~كان ظهوره من ناحية المشرق والشمس موازية لبرج الحمل دل ذلك على وقوع PageV01P306 ~~الشحناء بين أهل فارس وإذعان أكثر البلدان لملك بابل وإن كان ظهوره من ~~ناحية المغرب دل على أنه ينال أكثر العظماء من الملوك المكروه مع نكبات وقتل ~~يعرض لأهل ناحية المغرب وعلى كثرة الأمطار ومدود الأنهار ووقوع الثلوج # وإن كان العقد الشمالي موازيا لبرج الثور دل ذلك على أن تلك السنة ~~تكون سليمة من الآفات كثيرة الخضرة ندية الأرض زاهرة خضرة محيية الأنعام ~~معيشة للناس والماشية وإن كان العقد الجنوبي موازيا له دل ذلك على ضيق حال ~~الناس وكثرة السمائم والبوارح المحرقة للثمار والعشب وسيما في الربع الصيفي مع ~~إفراط البرد في الربع الشتوي وإن ظهر أحد الكواكب ذوات الدوائب بإزائه دل ~~ذلك على وقوع الفتن والأراجيف بأرض الروم ويعرض لأهل بابل العلل ~~الشديدة ويقل بها الطعام وتخصب المدائن ويصيب أهل إيطالية البلاء ويقع ~~سبي وعدواء بهم وتنالهم شدة وأوبئة ويتظالمون فيما بينهم ويصيب الناس ~~أوجاع يابسة كالحرب والحكة ويكون موت البقر وانقطاع المعادن وخراب بعض ~~أرض الجبل مع شدة البرد وفساد الزرع هنالك وانتثار حمل الشجر وقلة ~~العمارات والغروس في الأرض فإن كان ظهوره من ناحية المشرق والشمس موازية ~~لبرج الثور دل ذلك على تخوف الملك من أعدائه ووقوع الطواعين في ~~الناس ودوام ذلك سنين متوالية مع كثرة الأمراض العارضة للناس في الربع الصيفي ~~وكثرة الموت الواقع في الغنم وإن كان ظهوره من ناحية المغرب دل على كثرة ~~الأمطار # وإن كان المقعد الشمالي موازيا لبرج الجوزاء دل ذلك على قلة الأمراض ~~وصفاء الهواء ورطوبته مع طيب هبوب الرياح وإن كان العقد الجنوبي موازيا له دل PageV01P308 ~~على قتال وحروب وجوع وضيق وأمراض وأفزاع وأوباء قاتلة مهلكة للناس وإن ~~ظهر أحد الكواكب ذوات الذوائب بإزائه دل على أنه ينال ملك الروم مكاره ~~شديدة وشدائد مع أفات تعرض لملك مصر باعثة له على الموت وموته بتلك ~~الأسباب ms116 ويملك مصر رجل ليس بأهل الملك مع وقوع كثرة المرض والموت ~~والأوبئة والجوع وهلاك الولدان وإسقاط الحبالى وموت الطير وشدة الرعود ~~والبروق وكثرة السمائم وإحراقها للثمارفإن كان ظهوره من ناحية المشرق والشمس ~~موازية لبرج الجوزاء دل ذلك على سقوط أقوام كثير من العظماء عن مراتبهم ~~وقتل الملك لهم مع وقوع الطواعين بأكثر أرض العرب وإن كان ظهوره من ~~ناحية المغرب دل ذلك على كثرة السبي والجلاء بفارس والأهواز مع كثرة الأمطار ~~والمدود # وإن كان العقد الشمالي موازيا لبرج السرطان دل ذلك على كثرة أرباح ~~التجار واستخراجهم من البحار منافع وخيرا كثيرا مع عمران الأرض ورطوبة الهواء ~~واعتدال الأمطار في أوقاتها وقلة مدود الأنهار وكثرة الضباب وإن كان العقد ~~الجنوبي موازيا له دل على غرق السفن بالناس وكثرة النكبات والآفات العارضة ~~للناس مع ضرر الماء وغلاء السمك فإن ظهر أحد الكواكب ذوات الذوائب بإزائه دل ~~ذلك على كون القتال وشر كثير وموت في الناس وحرب وإراقة الدماء ~~وضرر وغرق وهدم وموت قوم بغتة مع قتال يعرض بين أهل الأهواز ~~ووثوبهم بأحد رؤسائهم كأبناء ملوكهم وما أشبههم وقتلهم إياهم ثم يليهم ~~ملك خير ويموت ويدل على كثرة الأمطار وقلة السمك وإن كان ظهوره من ~~ناحية المشرق وكانت الشمس موازية لبرج السرطان دل ذلك على هموم تقع في PageV01P310 ~~الناس مع قلة طاعتهم للملك ورخص الأسعار في آخر السنة وإن كان ظهوره ~~من ناحية المغرب دل على وقوع الشر بين الملوك ومسافرة بعضهم إلى بعض ~~وصلحهم بعد ذلك # وإن كان العقد الشمالي موازيا لبرج الأسد دل ذلك على ظهور الملك ~~على أعدائه وعزه وملكه وسلامة بدنه وكثرة سروره وقلة همومه وأحزانه وصلاح ~~حال رعيته وإن كان العقد الجنوبي موازيا له دل ذلك على أنه يتخوف على الملك ~~الموت ويثب به السفل والغوغاء والرعاع وتصيب أوجاع موبقة ويظفر به ~~أعداؤه ويقل سروره وإن ظهر أحد الكواكب ذوات الذوائب بإزائه دل ذلك على ~~قتال يعرض بين الملوك وسيما ببابل ويظفر بعضهم ببعض ويكون ذلك في اخر ms117 ~~السنة مع كثرة الحروب وسفك الدماء بناحية المشرق وموت بعض الأشراف وربما ~~عرض للناس الحصر وأوجاع البطون مع وقوع الحمام في السباع والكلب في ~~الكلاب وإن كان ظهوره من ناحية المشرق والشمس موازية لبرج الأسد دل ذلك ~~على كثرة التخليطات ووقوع القحط والجلاء في أرض المغرب وإن كان ~~ظهوره من ناحية المغرب دل ذلك على أمراض كثيرة ووقوع الجلاء في ناحية ~~الشمال مع ضرارة السباع وتكلب الكلاب # وإن كان العقد الشمالي موازيا لبرج السنبلة دل ذلك على اتخاذ الملوك ~~العقد وحرض أصحاب الضياع وغرس النخل والشجر فيها وتنافسهم عليها ~~وعموم الخير والصلاح والسعة لسائر الناس مع سلامة العشب والثمار والحبوب وإن ~~كان العقد الجنوبي موازيا له دل ذلك على وقوع الموت في الماشية وتكون السنة ~~مجدبة يابسة مع شدة البرد المهلك للعشب والنبات والثمار وقلة الربيع واحتراق ~~الزروع وإن ظهر أحد الكواكب ذوات الذوائب بإزائه دل على أسر العدو PageV01P312 ~~لبعض أبناء الملوك أو من هو في حدهم مع ظهور الجور والظلم وكثرة ما يصيب ~~الناس من أوجاع الحميات النافضة ويعرض للنساء رياح في الأسافل وكثرة ~~القروح والبثر وإسقاط الحبالى فإن كان ظهوره من ناحية المشرق والشمس موازية ~~لبرج السنبلة دل ذلك على قتال يعرض لأهل فارس مع الأهواز وظفرهم بهم ~~ووقوع الشحناء بينهم وإن كان ظهوره من ناحية المغرب دل ذلك على قتال ~~يعرض لأهل بابل مع كثرة الثمر # وإن كان العقد الشمالي موازيا لبرج الميزان دل ذلك على كثرة السرور ~~والفرح والخير والتنعم في الناس مع شرف النساء وارتفاع أقدارهن ورغبة الرجال ~~فيهن وصلاح حال الأبدان وترؤس قوم من الرعية مع كثرة الطير وإن كان العقد ~~الجنوبي موازيا له دل ذلك على كثرة إراقة الدماء والأوجاع القاتلة التي تعرض ~~للناس مثل البرسام والطاعون والعلل الرديئة وإن ظهر أحد الكواكب ذوات ~~الذوائب بإزائه دل ذلك على غضب ملك بابل وشدة جوره وموت بعض ~~ملوك ناحية المغرب وكثرة وقوع الموت في الرؤساء والأشراف وإراقة الدماء ~~وظهور الموت وانقطاع التجارات مع قلة ms118 الأمطار وكثرة الصحو وعصوف الرياح ~~وجفاف الأنهار وقلة النبات وفساد الثمر وإن كان ظهوره من ناحية المشرق ~~والشمس موازية لبرج الميزان دل ذلك على كثرة الآفات العارضة لملك بابل ~~ووقوع الطاعون بها ونفوق الخيل والإبل مع فتن تعرض بأرض الروم ومقاتلة ~~بعضهم بعضا وينال أهل الموصل مضرة وإن كان ظهوره من ناحية المغرب دل ذلك ~~على محاربة أهل الهواز لأهل بابل وموت بعض الملوك ومخالفة العبيد لمواليهم ~~وقلة طاعتهم مع توسط الثمار # وإن كان العقد الشمالي موازيا لبرج العقرب دل ذلك على وقوع الشحناء PageV01P314 ~~والحرب بين العرب وغارة بعضهم على بعض وطلبهم للرياسة والغلبة ~~واستعمالهم للظلم والجور والقهر مع كثرة الجراد وإن كان العقد الجنوبي موازيا له دل ~~ذلك على كثرة التخليطات والشغب والفتن وقطع الأعراب للطرق وانقطاع السبل ~~وكثرة سفك الدماء بتلك الأسباب وينال العوام الضيق والمكروه لذلك السبب ~~فإن ظهر أحد الكواكب ذوات الذوائب بإزائه دل ذلك على ما يعرض للناس ~~من أوجاع المذاكر والمثانة والظهور مع شحناء يعرض للملوك وغضب ~~بعضهم على بعض وينال النساء بأسباب الولادة المكاره ويدل على كثرة الأمطار ~~المضرة وهلاك الثمارمن شدة الجليد والبرد مع ظلمة الهواء ورطوبته وعلى قلة ~~المياه وجفاف الأنهار وعز السمك وإن كان ظهوره من ناحية المشرق والشمس ~~موازية لبرج العقرب دل ذلك على سلامة أهل بابل وقلة الموت فيهم ويدوم ~~ذلك شبيها بست سنين مع ضرارة السباع وكلب الكلاب وإن كان ظهوره ~~من ناحية المغرب دل ذلك على ظهور الجرد مع قلة ضرره # وإن كان العقد الشمالي موازيا لبرج القوس دل ذلك على انتقال الملك من ~~بلد إلى بلد واتضاع بعض الملوك وسقوط منازلهم ومراتبهم مع ذل الأشراف ~~واتضاع قوم من القواد والجند وهلاكهم بتلك الأسباب وإن كان العقد الجنوبي ~~موازيا له دل ذلك على ارتفاع السفل وعز بالرعاع والسقاط وغلبة العبيد على ~~مراتب القواد مع استيلائهم على الثغور ودخولهم في عظائم الأمور ومساواتهم ~~للرؤساء في الأخطار والمراتب مع هلاك الدواب فإن ظهر أحد الكواكب ذوات ~~الذوائب بإزائه ms119 دل ذلك على شدة الملك على العامة وحرصه على جمع الأموال ~~وذل الناس وأخذهم بالغصب والجور والظلم مع موت يعرض للأشراف من ~~إصبهان وجرجان وينال أهل فارس قحط وموت وهلاك بعض ولد ملكهم PageV01P316 ~~ونفوق الدواب في أكثر النواحي وشدة الحر وقلة حمل النخل وإن كان ~~ظهوره من ناحية المشرق والشمس موازية لبرج القوس دل ذلك على موت ~~الملوك وشدة أمراضهم ويدوم ذلك ثلاثة أشهر مع ظهور القتال والخوف ~~والمتلصصة وأهل الزعارة في أكثر النواحي وصلاح الغلات والثمار وإن كان ظهوره ~~من ناحية المغرب دل ذلك على كثرة ما يخيل إلى الناس في مناماتهم مع ~~إسقاط النساء الحوامل # وإن كان العقد الشمالي موازيا لبرج الجدي دل ذلك على صلاح السنة ~~وكثرة احتفار المعادن واعتدال هواء الصيف والشتاء مع غلاء السعر وكثرة العشب ~~وسلامة الزرع وقلة الثلج وإن كان العقد الجنوبي موازيا له دل على الفقر والحاجة ~~والضيق وكثرة الزلازل والهدم والخراب العارض بسبب ذلك فإن ظهر أحد الكواكب ~~ذوات الذوائب بازائه دل ذلك على وقوع الحرب بين الملوك وكثرة البلايا العارضة ~~لأهل ناحية المغرب ولملكهم ووقوع الشر والخوف والأراجيف بناحية فارس ~~والأهواز ودسمسار وأهل الجنوب مع كثرة ما يعرض للناس من الجنون والوسواس ~~وشدة الحال وسيما في ناحية الجبال وانقطاع السبل وظهور المتلصصة وقوتهم وذل ~~أهل النسك والدين والورع مع وقوع الموت في الصالحين وكثرة سقوط البرد ~~والثلوج وإفساد ذلك للنبات وسيما الزعفران فإن ظهر من ناحية المشرق ~~والشمس موازية لبرج الجدي دل ذلك على نكبات تعرض لبعض الملوك من ~~أعدائه يكون سببا لهلاكه وتجديد ملك بعض العظماء مع كثرة الثلوج ~~والأمطار وسلامة الكروم والثمار وإن ظهر من ناحية المغرب دل ذلك على خصب ~~السنة وكثرة المياه # وإن كان العقد الشمالي موازيا لبرج الدلو دل على حسن أحوال العامة PageV01P318 ~~واتساع المعاش وصحة الأبدان وقلة الضرع والزرع ودوام الأمطار وتواتر هبوب ~~الرياح واعتدالها وإن كان العقد الجنوبي موازيا له دل ذلك على كثرة القتل والفتن ~~مع آفات تعرض للحيات والعقارب وبعض الوحوش ms120 فإن ظهر أحد الكواكب ~~ذوات الذوائب بإزائه دل على موت ملك ناحية المشرق وخروج رجل يطلب ~~الملك ووقوع الاختلاف بين الرؤساء بتلك الأسباب وكثرة الموت والطواعين ~~والجذام والقتل والقتال بناحية أرض المغرب ودوام ذلك مدة طويلة مع ظلمة ~~تعرض في الجو وكثرة الرعود والبروق والصواعق وهلاك اكثرالناس بتلك ~~الأسباب وقلة الطير والسمك ورخص الأسعار فإن كان ظهوره من ناحية المشرق ~~والشمس موازية لبرج الدلو دل ذلك على كثرة الخصب وإن كان ظهوره من ~~ناحية المغرب دل ذلك على كثرة الأراجيف بأرض فارس وناحية الجبال ~~وانتهاب سلاح الملك وكثرة الخراب بأرض السواد وريع الزروع ~~[44] وإن كان العقد الشمالي موازيا لبرج الحوت دل ذلك على انتفاع الناس ~~بكثرة المياه ومدود الأنهاروصيد السمك وإن كان العقد الجنوبي موازيا له دل ~~على كثرة الغرق العارض للناس وفساد الغلات وموت السمك وكثرة الثلوج والبرد ~~والجليد ون ظهر أحد الكواكب ذوات الذوائب بإزائه دل ذلك على هلاك أمة ~~من الأمم مع كثرة القتل في الرؤساء من أهل السواد والقبط ويكون ذلك بأسباب ~~الدين ويظهر عجائب وتخرج ملاك من تلقاء نفسه فيحرق المدن وتسيء ويسيء المعاملة ~~للناس ويقاتل النساك بعضهم بعضا ويكثر الاختلاف والإشغاب والبلاء في ~~الناس ويظهر الفقر والمكروه ويقع الموت في السمك وتنقطع منافع المياه وإن ~~كان ظهوره من ناحية المشرق والشمس موازية لبرج الحوت دل ذلك على PageV01P320 ~~شدة مخالفة القواد والأساورة للملك وإخراج أيديهم عن الطاعة واقتطاعهم ~~لبعض أموال الملك ويكثر الخوف في أكثر الأقاليم ويقع البلاء في الفرس مع ~~غزارة الأمطار وإن كان ظهوره من ناحية المغرب دل ذلك على كثرة هموم الناس ~~ووقوع الطواعين والموت في أكثر الأقاليم سيما في أرض المغرب وشدة ~~الضنك والضيق والحيرة ودوام ذلك شبيها بثلاث سنين ويعرض للناس مضار ~~وأحزان مع كثرة الطير والسمك ومدود الأنهار # ومتى كان ظهور أحد الكواكب ذوات الذوائب في طوالع أصول مواليد ~~الملوك أو بروج الانتهاءات أو في طوالع التحاويل أو بروج القسمة وسيما في ~~نفس الحد أو كان مع أصحاب بعضها ms121 دل ذلك على كثرة الشدائد والحروب العارضة ~~ويكون ذلك بأسباب الخوارج عليهم ويكثر بغيهم وظلمهم للناس وربما دل على ~~قتلهم فإن كان المولود من أوساط الناس أو من الطبقة السفلى دل على كثرة ~~أعدائهم وما يعرض لهم من المكاره والبلايا بتلك الأسباب # فإذ قد أتينا على ما أردنا شرحه فلنقطع القول بعون الله وتأييده # كملت المقالة الخامسة والحمد لله كثيرا PageV01P322 # بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله على أنبيائه # المقالة السادسة في كيفية معرفة خاصة الأحداث السفلية عن تأثيرات ~~الأشخاص العلوية في تحاويل السنين من جهة ممرات الكواكب السامتة بعضها ~~فوق بعض وهي اثنا عشر فصلا الفصل الأول في الحكم على ممرات الكواكب ~~السامتة بعضها لبعض عند موازاتها لبرج الحمل الفصل الثاني في الحكم على ~~ممرات الكواكب السامتة بعضها لبعض عند موازاتها لبرج الثور الفصل الثالث في ~~الحكم على ممرات الكواكب السامتة بعضها لبعض عند موازاتها لبرج الجوزاء ~~الفصل الرابع في الحكم على ممرات الكواكب السامتة بعضها لبعض عند موازاتها ~~لبرج السرطان الفصل الخامس في الحكم على ممرات الكواكب السامتة بعضها لبعض ~~عند موازاتها لبرج الأسد الفصل السادس في الحكم على ممرات الكواكب السامتة ~~بعضها لبعض عند موازاتها لبرج السنبلة الفصل السابع في الحكم على ممرات ~~الكواكب السامتة بعضها لبعض عند موازاتها لبرج الميزان الفصل الثامن في الحكم ~~على ممرات الكواكب السامتة بعضها لبعض عند موازاتها لبرج العقرب الفصل ~~التاسع في الحكم على ممرات الكواكب السامتة بعضها لبعض عند موازاتها لبرج ~~القوس الفصل العاشر في الحكم على ممرات الكواكب السامتة بعضها لبعض عند ~~موازاتها لبرج الجدي الفصل الحادي عشر في الحكم على ممرات الكواكب السامتة ~~بعضها لبعض عند موازاتها لبرج الدلو الفصل الثاني عشر في الحكم على ممرات ~~الكواكب السامتة بعضها لبعض عند موازاتها لبرج الحوت # الفصل الأول في الحكم على ممرات الكوكب السامتة بعضها لبعض ~~عند موازاتها لبرج الحمل # فإذ قد أتينا في المقالة الخامسة على ما أردنا وصفه من كيفية معرفة ~~خاصة دلالات الكواكب على الانفراد والامتزاج مع سائر ms122 البروج فلنذكر في ~~هذه المقالة كيفية معرفة دلالات الأشخاص العالية على الاحداث السفلية من جهة PageV01P324 ~~ممرات الكواكب بعضها فوق بعض عند تحاويل السنين إذا كان ذلك أحد ~~المكملات لما حاولنا من إظهار كيفية معرفة دلالات القرانات في كتابنا هذا بمشيئة ~~الله وعونه # فنقول إنه ليس شخص من الأشخاص الفلكية إلا وهو أعلى من الذي يتلوه ~~في المرتبة وإنما يستعمل بمرور بعضها فوق بعض من جهة أن أحدها إذا ~~قارن الآخر واستويا في الطول والعرض والصعود والهبوط فيهما والاعتدال كان ~~ذلك سببا لكسوف السفلي العلوي وكان ذلك من أحد البوادئ المنذرات ~~بالأحداث السفلية # فأما كيفية معرفة ذلك في الكواكب العلوية والنيران فهو أن ينظر إلى ~~وسط أيهما تريد وإلى موضعه المعدل فإن كان أقل من وسطه فهو صاعد من ~~وسط نطاقه إلى ذروة فلكه وإن كان موضعه المعدل أكثر من وسطه فهو هابط ~~من وسط نطاقه إلى حضيض فلكه وإن استوى موضعه المعدل ووسطه في ~~الكمية كان في وسط نطاقه ثم ينقص بعد الوقوف على ذلك أقلهما من صاحبه ~~ويضرب ما يبقى في سبعة ثم يقسم على كب فما خرج من القسم كان ذلك ~~مقدار كمية صعودها أو هبوطها من الأجزاء # وأما الزهرة وعطارد فإنه إذا كان كل واحد منهما شرقيا وكان موضعه ~~المعدل أقل من موضع الشمس المعدل فهما صاعدان من وسط نطاقهما إلى ~~ذروة أفلاكهما وإن كان موضعه المعدل أكثر من موضع الشمس وهو مغرب فهو ~~هابط من وسط نطاقه إلى حضيض فلكه وإن كان تقويمه مثل تقويم الشمس ~~ثم يؤخذ الفضل بينه وبين موضع الشمس وإن كان بينهما فضل يعمل ~~به على حسب ما يعمل في الكواكب العلوية من الضرب والقسمة وأقوى PageV01P326 ~~دلالات الأشخاص العالية عند ممرات بعضها فوق بعض يظهر عند الموازاة ~~القرانية وأما في المقابلات والتربيعات وسائر الأشكال فإن دلالتها تكون أقل ~~ظهورا وأضعف تأثيرا # فإذ قد قدمنا ما يجب تقديمه فلنبدأ بذكر دلالات ممرات الكواكب ~~بعضها فوق بعض في برج الحمل ونبدأ في ذلك ممرات ms123 زحل فوق الكواكب ~~وممراتها فوقه ثم يتلوه من سائر الكواكب على جهة تصنيف مراكزها إن شاء ~~الله # القول في ممرات زحل على الكواكب فنقول إنه إذا كان زحل المار فوق ~~المشتري دل على قتال ملك بابل بعدة من النساء مع ما يظهر له من ~~الأفعال الرديئة في أكثر بلدانه وسوء سيرته مع كثرة القحط ونزارة الأمطار وكثرة ~~الطعام والزرع وإن كان المار فوق المريخ دل ذلك على كثرة الأمراض العارضة ~~للصبيان مع كثرة السمائم في الزمان المناسب لذلك مع تكدر الجو وكثرة الغبار ~~وإن كان المار فوق الشمس دل ذلك على تجديد ملك مع حروب في الناس ~~وموت مع صلاح الأمطار وغزو أهل الأهواز للروم وحدوث حروب وكثرة ~~الموت وغزارة الأمطار وهبوب رياح متوسطة الحركة وإن كان المار فوق الزهرة دل ~~ذلك على تجديد ملك وحدوث حروب في الناس وموت مع توسط الأمطار ~~وإن كان المار فوق عطارد دل ذلك على تجديد ملك وغزو أهل الأهواز للروم ~~وحدوث حروب كثيرة وكثرة الموت وغزارة الأمطاروهبوب رياح متوسطة ~~الحركة وإن كان المار فوق القمر دل ذلك على كثرة الحروب وغزارة الأمطار ~~ومنفعتها # القول في ممرات الكواكب على زحل وإذا كان المشتري المار فوق زحل ~~دل ذلك على تجبر الملك على الرعية وقلة أعدائه مع كثرة الأراجيف PageV01P328 ~~والكذب وعلى طيب الهواء وهبوب الرياح المعتدلة وصلاح الزروع وحسن ~~حالتها وإن كان المريخ المار فوق زحل دل على اغتمام ملك بابل وربما تجدد ملك ~~غيره وكثرة الموت في أهل الجبال مع كثرة هبوب السمائم والغبار وطيب هواء ~~الصيف وإذا كانت الشمس المارة فوق زحل دل ذلك على دخول الروم إلى أرمينية ~~وروقوع الطاعون في أهل الأهواز مع كثرة الأمطار والزروع وصلاح حالها وربما ~~نقص العشب وإن كانت الزهرة المارة فوق زحل دل ذلك على دخول الروم إلى ~~أرمينية ووقوع الطاعون في أهل الأهواز وعلى تواتر هبوب الرياح الشمالية ~~وكثرة المياه وإذا كان عطارد المار فوق زحل دل ذلك على دخول الروم إلى ~~أرمينية ووقوع الطواعين ms124 والموت في أشراف أهل الأهواز وكثرة الأمطار مع ~~تواتر هبوب الرياح الشمالية وإن كان القمر المار فوق زحل دل ذلك على دخول ~~الروم إلى أرض أرمينية ووقوع الموت في أهل الأهواز مع قلة الأمطار # القول في ممرات المشتري على الكوكب وإذا كان المشتري المار فوق ~~المريخ دل على موت الأعداء ببابل وكثرة الأمراض والأوجاع بها مع شدة البرد ~~وإذا كان المار فوق الشمس دل ذلك على صلاح الأمطار واعتدالها وإذا كان المار ~~فوق الزهرة دل على صلاح ملك بابل وكثرة وقوع البلايا والأمراض والموت في ~~أكثر الأرضين مع حدوث الزلازل وإذا كان المار فوق عطارد دل ذلك على وقوع ~~الموت في الجند وكثرة الأمطار وتواتر هبوب الرياح ونفعها مع كون الرعود والبروق ~~والزلازل وإذا كان المار فوق القمر دل على خصب السنة وكثرة الامطار # القول في ممرات الكواكب على المشتري وإذا كان المريخ المار فوق ~~المشتري دل ذلك على موت ملك بابل أو قتله أو تجدد ملك غيره أو موت ملك ~~أهل الجبال ووقوع الموت في الناس وسيما في أهل بابل مع قلة الأمطار ونقصان ~~المياه وإذا كانت الشمس المارة فوقه دل ذلك على قلة الأمطار وإذا كانت الزهرة PageV01P330 ~~المارة فوقه دل ذلك على قتل ملك بابل وأكثر عظمائها ورداءة حال أهلها مع ~~هيج العدو وكثرة القتال ووقوع الشحناء بين الرجال ونسائهم وكثرة الأمطارمع ~~زيادة الأنهار العظام كدجلة والفرات وإذا كان عطارد المار فوقه دل على ~~كثرة تجمع الجموع وعبث أهل البادية في بلاد بابل وسلامة ملكها وظفره بأعدائه ~~مع توسط الأمطار والمياه وتواتر هبوب الرياح وإن كان القمر المار فوقه دل ~~على هبوب الرياح ونفعها وتوسط الأمطار وسلامة الناس من الأمراض # القول في ممرات المريخ على الكواكب وإذا كان المريخ المار فوق الشمس ~~دل ذلك على كثرة وقوع الفتن ببابل والتظالم والكذب وشماتة الناس بعضهم ~~بعضا مع قلة الحر وحسن امتزاج الربع الصيفي وكثرة البروق وعصوف الرياح ~~المقلعة للشجر والنخل وإذا كان المار فوق الزهرة دل ذلك على كثرة ms125 الفتون على ~~أهل الجبال من جهة أعدائهم ووقوع الموت والطاعون بالأهواز وحدوث ~~الحريق في سائر البلدان وكثرة المكاره والعاهات وعلى صلاح حال النساء ~~الحوامل مع آفات تعرض لأولادهن مع يبس الهواء وإذا كان المار فوق عطارد دل ~~ذلك على حروب تعرض بالشام وكثرة الأعداء بأرض العرب مع قلة الغيوم ~~والأمطار وشدة الحر ونزارة ماء العيون وإذا كان المار فوق القمر دل على ~~موت ملك بابل وتشتيت أهلها وكثرة القتال والفتن في أكثر الأرضين وسبي ~~بعضهم بعضا وكثرة الموت بفارس والروم مع موت ملك وتجدد ملك غيره وكثرة ~~عادية السباع ونفوق ذوات الأربع قوائم وقلة الأنداء # القول في ممرات الكواكب على المريخ وإذا كانت الشمس المارة فوق ~~المريخ دل ذلك على كثرة القتال ببابل والتظالم وشماتة الناس بعضهم ببعض ~~وشدة الحر في الربع الصيفي وكثرة البروق وعصوف الرياح المقلمة للشجر والنخل PageV01P332 ~~وإذا كانت الزهرة المارة فوق المريخ دل على وقوع الأمراض وسيما الحمى في ~~سائر البلدان وشدة القتال العارض بين الناس وكون الحريق في أكثر البلدان مع ~~كثرة الأمطار والرعود وإذا كان عطارد المار فوقه دل ذلك على قتال يعرض بين ~~الروم والترك وهلاك ملك الروم مع علة تعرض في عينيه وعلى أنه يقصد ~~بناحية المغرب جند يفسدون أكثرها مع كثرة الفساد والأمراض في الناس من ~~جنون والحمى والسعال وأوجاع البواسير مع توسط الأمطار وقلة الغيوم وشدة ~~الحر ونزارة ماء العيون والسمك والثمار والزروع وإن كان القمر المار ~~فوقه دل على كثرة الأنداء # القول في ممرات الشمس على الكواكب وإذا كانت الشمس المارة فوق ~~الزهرة دل ذلك على يبس الهواء وإذا كانت المارة فوق عطارد دل ذلك على كثرة ~~الأمطار وتواتر هبوب الرياح وإذا كانت المارة فوق القمر دل ذلك على كون ~~البروق والرعود والصواعق # القول في ممرات الكواكب على الشمس وإذا كانت الزهرة المارة فوق ~~الشمس دل ذلك على كون الرعود والبروق وكثرة الأمطار وإذا كان عطارد المار ~~فوق الشمس دل ذلك على خير ينال ملك بابل مع اعتدال الأمطار ms126 وتوسط زيادة ~~المياه وإذا كان القمر المار فوق الشمس دل ذلك على كون الأمطار والرعود ~~والبروق والصواعق # القول في ممرات الزهرة على الكواكب وإذا كانت الزهرة المارة فوق عطارد ~~دل ذلك على غزو الجنود لأهل الرقة وما والاها وعلى قوة أهل بابل مع ~~كون الغيوم والأمطار والرعود وهبوب الرياح وتوسطها وإذا كانت الزهرة المارة ~~فوق القمر دل ذلك على كثرة الأمطار والأنداء # القول في ممرات الكواكب على الزهرة وإذا كان عطارد المار فوق الزهرة ~~دل ذلك على غزو أهل الأهواز للروم مع كثرة الغيوم والأمطار وحسن الزرع ~~وزكائه وإذا كان القمر المار فوقها دل على تواتر هبوب الرياح الجنوبية وكثرة PageV01P334 ~~الأنداء وسيما في الربع الصيفي # القول في ممرات عطارد على الكواكب وإذا كان عطارد المار فوق القمر ~~دل ذلك على خير ينال ملك بابل مع كثرة الأمطار والرياح والمياه # القول في ممرات الكواكب على عطارد وإذا كان القمر المار فوق عطارد ~~دل ذلك على كثرة الأمطار وتواتر هبوب الرياح # فإذ قد أتينا على ما أردنا وصفه فلنقطع الفصل إن شاء الله PageV01P336 # الفصل الثاني في الحكم على ممرات الكواكب السامتة بعضها فوق بعض عند ~~موازاتها لبرج الثور # فإذ قد أتينا في الفصل الأول على ذكر دلالات ممرات الكواكب بعضها ~~فوق بعض عند موازاتها لبرج الحمل فلنذكر في هذا الفصل ذكر دلالات ممرات ~~الكواكب بعضها فوق بعض إذا وازت برج الثور وممراتها عليه ثم ما يتلوه ~~من ترتيب على نصه بحسب ما أثبتناه في برج الحمل وبالله التوفيق # القول في ممرات زحل على الكواكب فنقول إنه إذا كان زحل المار فوق ~~المشتري دل ذلك على محاربة أهل أرمينية لأهل بابل والجبال وظفر ملك أرمينية ~~بهم وكثرة القحط في أكثر الأقاليم مع يبس الهواء وزكاء الزروع وإذا كان المار ~~فوق المريخ دل ذلك على كثرة القحط والجوع والشدائد والموت العارض للناس مع ~~شدة البرد ودوامه وإذا كان المار فوق الشمس دل ذلك على كثرة حروب ~~تقع بين الناس مع تطرق الأعداء لأهل الأهواز ms127 وقلة الأنداء والطعام وإذا ~~كان المار فوق الزهرة دل ذلك على موت ملاك الروم ووقوع الموت في النساء وعلى ~~نزارة الأمطار وإذا كان المار فوق عطارد دل ذلك على كون حروب بين الناس ~~وتطرق الأعداء لأهل الأهواز وكثرة المدود وغلاء الطعام وإذا كان المار فوق ~~القمر دل ذلك على كثرة الحروب بين الناس وتطرق الأعداء لأهل الأهواز وقلة ~~الأمطار وغزارة المياه وقلة الطعام # القول في ممرات الكواكب على زحل وإذا كان المشتري المار فوق زحل ~~دل ذلك على فساد أمر ملك بابل وخراب يعرض في أرض أرمينية وموت ~~يعرض لبعض العظماء وحدوث المضار في أكثرالبلدان مع كثرة الأنداء ~~وإذا كان المريخ المار فوقه دل ذلك على موت ملك الأهواز وهيج الأعداء من ~~جهتين ووقوع القحط والحريق المضر بالناس في أكثر البلدان مع كون الزلازل PageV01P338 ~~وإذا كانت الشمس المارة فوق زحل دل ذلك على كثرة الجوع العارض للناس ~~وزيادة حمل الشجر مع رطوبة الجو وإذا كانت الزهرة المارة فوقه دل ذلك على ~~كون الشدائد والبلايا والخصومات والقحط في أكثر الأقاليم وكثرة الأمطار وقلة ~~الطعام وإذا كان عطارد المار فوقه دل ذلك على غزو العدو لأهل بابل ~~وحدوث شدائد مع شدة البرد وإذا كان القمر المار فوقه دل ذلك على ~~استسقاط الحبالى وقلة الزرع وكثرة الأمطار والرياح # القول في ممرات المشتري على الكوكب وإذا كان المشتري المار فوق المريخ ~~دل ذلك على خراب يعرض في أكثر المدائن وكثرة وقوع الثلوج وسيما في ~~المدن المناسبة لها وإذا كان المار فوق الشمس دل ذلك على يبس الهواء وكثرة ~~السمائم وإذا كان المار فوق الزهرة دل ذلك على هلاك أكثر الأهواز وكثرة المضار ~~في بلاد الروم وحدوث الأنداء وإذا كان المار فوق عطارد دل ذلك على سلامة ~~الناس وفساد أرض الروم وخراب البادية مع كون الغيوم وكثرة الأمطار وقلة ~~المياه وإذا كان المار فوق القمر دل ذلك على كثرة الرخاء بابل مع سلامة ~~الأبدان وتوسط الأمطار # القول في ممرات الكواكب على المشتري وإذا كان المريخ ms128 المار فوق المشتري ~~دل ذلك على خراب المدائن العظام سيما في ناحية فارس والأهواز وإذعان ~~الأعداء وحدوث الأمراض بناحية الجبل وموت بعض العظماء مع كثرة الأمطار ~~والبروق والرعود وإذا كانت الشمس المارة فوقه دل ذلك على رطوبة الجو وإذا ~~كانت الزهرة المارة فوقه دل ذلك على فساد حال الأهواز وموت ملكها وخراب ~~قراها وكثرة التخليطات في سائر البلدان والأمراض واقتدار النساء على أزواجهن ~~مع قلة الأمطار في المدن المناسبة له وإذا كان عطارد المار فوقه دل على كثرة ~~الخوارج على ملك بابل وسلامته منهم وكثرة الغرق في أهل القرى وإخراب PageV01P340 ~~الأعراب لدشت ميسان مع كثرة الرطوبات وهبوب الرياح وإذا كان القمر المار ~~فوقه دل ذلك على استعداد أهل فارس والروم والأهواز على ملك بابل ووقوع ~~الحرب ببابل مع القحط ببلاد فارس والأهواز وينال الروم آفات وتكثر ~~الأمطار والمياه # القول في ممرات المريخ على الكواكب وإذا كان المريخ المار فوق الشمس ~~دل ذلك على شدة الحر ويبس الجو وإذا كان المار فوق الزهرة دل ذلك على ~~موت ملك الأهواز وخراب أكثر أرضها ووقوع الأمراض والموت فيهم وكثرة ~~ولادة النساء الإناث مع إفراط الحر في الربع الصيفي وإذا كان المار فوق عطار ~~دل ذلك على فساد يعرض في أكثر الأقاليم وكثرة الموت في أرض الروم مع ~~كثرة الأمطار والغيوم والثلوج وشدة برد الربع الشتوي والربع الخريفي وإذا ~~كان المار فوق القمر دل ذلك على موت ملك بابل وتشتت أشرافها وموت ملك ~~الأهواز وتجدد ملك وغيره كثرة القتال والفتن في أكثر الأقاليم ووقوع الموت ~~بفارس والروم وعادية السباع ونفوق الدواب # القول في ممرات الكوكب على المريخ وإذا كانت الشمس المارة فوق المريخ ~~دل ذلك على رطوبة الهواء وإذا كانت الزهرة المارة فوقه دل ذلك على موت بعض ~~نساء الملوك وشدة حال الرجال وفساد النساء وغزو أهل العراق لأهل الجبال ~~وانتقال أكثر الجيوش والغزو من ناحية السواد إلى ناحية الجبل وإخرابهم لأكثر ~~البلدان مع كثرة المياه وغزارة الأمطار وإذا كان عطارد المار فوقه دل ms129 ذلك على ~~مخافة شديدة تعرض لأكثر البلدان مع كون القتال والفساد والاختلاف ~~والشغب والموت في أرض الروم وسيما في الرجال مع هبوب الرياح وكثرة الثلوج ~~وإذا كان القمر المار فوقه دل على كثرة الأنداء وبرودة الجو # القول في ممرات الشمس على الكواكب وإذا كانت الشمس المارة فوق PageV01P342 ~~الزهرة دل ذلك على يبس الهواء وإذا كانت المارة فوق عطارد دل على محاربات ~~أهل المدن بعضهم بعضا وكثرة المواليد قلة الأمطار ونقصان العشب ومدود ~~الأنهار وإذا كانت المارة فوق القمر دل ذلك على قلة الأنداء # القول في ممرات الكواكب على الشمس وإذا كانت الزهرة المارة فوق ~~الشمس دل ذلك على كثرة الأنداء وإذا كان عطارد المار فوقها دل على تطرق ~~الأعداء بأرض الروم ووقوع الموت في النساء مع توسط الأمطار وهبوب الرياح ~~وإذا كان القمر المار فوقها دل ذلك على قلة الأمطار # القول في ممرات الزهرة على الكواكب وإذا كانت الزهرة المارة فوق ~~عطارد دل ذلك على كثرة الموت والقحط وارتجاج الناس وتخليطاتهم مع قلة ~~الأمطار والرعود والبروق وقلة الطعام وإذا كانت الزهرة المارة فوق القمر دل ~~ذلك على قلة الأنداء والرطوبات # القول في ممرات الكواكب على الزهرة وإذا كان عطارد المار فوق الزهرة ~~دل ذلك على غزو أهل أرمينية لأهل الروم وعلى كثرة الرطوبات وربما اعتدل الهواء ~~مع تواتر هبوب الرياح وإذا كان القمر المار فوقها دل ذلك على كون فتن تعرض ~~لأهل فارس وموت ملكها في شبابه وكذلك يعرض في الأهواز مع كثرة ~~اللصوص والصعاليك ووقوع محاربة بين أهل فارس والروم وقتل ملك فارس ~~وإسقاط الحبالى ونفوق الحمير وموت البقر وكثرة الرعود والبروق وقلة ~~الزروع والبزور # القول في ممرات عطارد على الكواكب وإذا كان عطارد المار فوق القمر ~~دل ذلك على غزو الأعداء لأكثر أرض الروم مع كثرة الأمطار ومدود الأنهار # القول في ممرات الكواكب على عطارد وإذا كان القمر المار فوق عطارد ~~دل ذلك على كثرة المواليد ونقصان العشب وتوسط الأمطار # فإذ قد أتينا على ما أردنا شرحه فلنقطع ms130 الفصل إن شاء الله PageV01P344 # الفصل الثالث في الحكم على ممرات الكواكب السامتة بعضها فوق بعض عند ~~موازاتها لبرج الجوزاء # فإذ قد قدمنا في الفصل الثاني ذكر دلالات ممرات الكواكب السامتة ~~بعضها فوق بعض عند موازاتها لبرج الثور فلنذكر في هذا الفصل ذكر دلالاتها على ~~مثل ذلك إذا وازت برج الجوزاء # القول في ممرات زحل على الكواكب فنقول إنه إذا كان زحل المار فوق ~~المشتري دل ذلك على موت ملك أرمينية وكثرة اللصوص وقطاع الطرق وسيما ~~الأعراب وأخذهم لأموال التجار مع قلة الأمطار والمياه وكثرة دواب الماء ~~كالضفادع وما أشبهها وإذا كان المار فوق المريخ دل ذلك على هيج العدو ~~وحدوث البلاء في أكثر الأرضين ووقوع الجراد وتواتر هبوب السمائم وقلة ~~الأنداء وإذا كان المار فوق الشمس دل ذلك على قتل ملك بابل لبعض نسائه ~~مع شدة الحر وإن كان المار فوق الزهرة دل ذلك على موت ملك الروم وكثرة ~~الجور والبلاء في أرضه ووقوع الموت في النساء وقلة الأمطار وإن كان المار ~~فوق عطارد دل على قتل ملك بابل لبعض نسائه مع توسط الرياح وصلاحها ~~وإذا كان المار فوق القمر دل ذلك على قتل ملك بابل لبعض نسائه مع نزارة ~~الأنداء وقلتها # القول في ممرات الكوكب على زحل وإذا كان المشتري المار فوق زحل دل ~~ذلك على إفساد الترك لأكثر أرض الجبال وسير جميع أهل الأهواز إليهم ~~وإفسادهم لأكثر أرضيهم مع كثرة القحط بأرمينية وما والاها وصلاح الزروع ~~ببابل وحسن ثمارها وهبوب الرياح وكثرة الأنداء وإذا كان المريخ المار ~~فوقه دل على حركة أهل الجبال وغزوهم لأهل المغرب وقتال يعرض بأرض ~~الروم مع كثرة الأمراض والموت بها وكون الأمطاروالبروق والرعود وإذا PageV01P346 ~~كانت الشمس المارة فوقه دل ذلك على صلاح أهل الأهواز وكثرة الخير ~~عندهم مع طيب الهواء وتوسط حال الأمطار وإذا كانت الزهرة المارة فوقه دل ~~على شدائد تصيب أرض الروم مع وقوع الموت فيهم وكثرة القحط وإذا كان ~~عطارد المار فوقه دل ذلك على صلاح الأهواز وكثرة الخير عندهم ms131 مع طيب ~~الهواء وتوسط الأمطار وإذا كان القمر المار فوقه دل ذلك على صلاح حال ~~أهل الأهواز وكثرة الخير عندهم مع غزارة الأمطار والأنداء # القول في ممرات المشتري على الكواكب وإذا كان المشتري المار فوق المريخ ~~دل على هلاك أهل اليمامة وخراب وشدة تقع في الناس مع قلة الأنداء وإذا ~~كان المار فوق الشمس دل ذلك على يبس الهواء وإذا كان المار فوق الزهرة دل ~~ذلك على صلاح حال ملك بابل وغزو ملك أرمينية لأهل العراق وإخرابه لها ~~ووقوع الموت في حبالى النساء وقلة الأمطار وكثرة الزروع وإذا كان المار فوق ~~عطارد دل ذلك على محاربة أهل الهند لأهل الروم وإخرابهم لبلدانهم مع عصوف ~~الرياح وإذا كان المار فوق القمر دل ذلك على غزارة الأمطار والمياه # القول في ممرات الكواكب على المشتري وإذا كان المريخ المار فوق المشتري ~~دل ذلك على موت ملكي اليمامة والبادية وخرابها وربما عرض ذلك لأكثر المدائن ~~ووقوع الموت في أكثر أعداء ملك بابل وإذا كانت الشمس المارة فوقه دل ذلك ~~على رطوبة الجو وإذا كانت الزهرة المارة فوقه دل ذلك على كثرة فزع ملك بابل ~~وسرور ملك البادية وصلاح أهلها وكثرة البلاء بأرمينية وتوسط أحوال النساء ~~الحوامل مع ظلمة الجو وكثرة الأنداء والأمطار وإذا كان عطارد المار فوقه دل ~~على وقوع الخلاف بين أكثر الناس مع مقاتلة أهل القرى بعضهم بعضا وإذا كان ~~القمر المار فوقه دل ذلك على كثرة الأنداء # القول في ممرات المريخ على الكواكب وإذا كان المريخ المار فوق الشمس PageV01P348 ~~دل ذلك على حرارة الهواء ويبسه وإذا كان المار فوق الزهرة دل ذلك على ~~مضادة الرجال للنساء وموت الحبالى منهن وقلة الأنداء والرطوبات وإذا كان المار ~~فوق عطارد دل ذلك على موت بعض أولاد الملوك وتجدد ملك بابل ممن لا ~~يصلح للملك وخروج جيوش من الجبال إلى خراسان ومقاتلة بعضهم بعضا وكثرة ~~أفزاع تعرض للناس مع عداوة تقع بينهم وإفساد البيع والكنائس وأخذ أموالهم مع ~~نزارة الأمطار وعصوف الرياح وإذا كان المار ms132 فوق القمر دل ذلك على موت ملك ~~بابل وتشتت أشرافها وإنفاق أموالها مع موت ملك الأهواز وكثرة القتال والفتن في ~~أكثر الأقاليم مع يبس الهواء وقلة الأنداء # القول في ممرات الكوكب على المريخ وإذا كانت الشمس المارة فوق المريخ ~~دل ذلك على رطوبة الهواء وإذا كانت الزهرة المارة فوقه دل ذلك على موت يقع ~~في عظماء أهل الجبال وملوكها مع عداوة وشحناء تعرض بين أكثر الناس ووقوع ~~الموت في النساء وكثرة الأمطار وإذا كان عطارد المار فوقه دل ذلك على غزو ~~أهل الروم لأهل الجبال وتكون فتنة ومضرة وقتال بين أهل الجبال مع كثرة ~~موت الغنم وقلة الأمطار وشدة البرد وإذا كان القمر المار فوقه دل ذلك على ~~غزارة الأمطار والأنداء # القول في ممرات الشمس على الكواكب وإذا كانت الشمس المارة فوق ~~الزهرة دل ذلك على قلة الأنداء وإذا كانت المارة فوق عطارد دل ذلك على هبوب ~~الرياح والسمائم وكثرة الرياح وإذا كانت المارة فوق القمر دل ذلك على نزارة ~~المياه وقلة الرطوبات # القول في ممرات الكواكب على الشمس وإذا كانت الزهرة المارة فوق ~~الشمس دل ذلك على رطوبة الجو وإذا كان عطارد المار فوقها دل ذلك على ~~كثرة القحط في أكثر الأقاليم وقلة الطير ودواب الماء مع غزارة الأمطار ويبوسة الجو ~~وإذا كان القمر المار فوقها دل ذلك على نزارة الأنداء # القول في ممرات الزهرة على الكواكب وإذا كانت الزهرة المارة فوق عطارد PageV01P350 ~~دل ذلك على ظهور السلامة وكثرة الصدقات في أرض بابل وفارس والأهواز ~~والعراق والروم والزيادة في مماليكهم وعقاراتهم وضياعهم وكثرة مخاصمة الرجال ~~للنساء وقلة الأمطار وكثرة الرعود والبروق وغزارة المياه ومدود الأنهار وإذا كانت ~~المارة فوق القمر دل ذلك على نزارة الأنداء # القول في ممرات الكواكب على الزهرة وإذا كان عطارد المار فوق الزهرة ~~دل ذلك على غزو الروم لأهل بابل مع تخويفهم ما حول أرضها ووقوع شحناء ~~بين الروم والترك ومحاربة وانتقال الجيوش من أهل أرمينية إلى أهل الأهواز وموت ~~ملك بابل وكثرة وقوع الموت ms133 في حبالى النساء بفارس مع كثرة الأمطار وغزارة المياه ~~وإذا كان القمر المار فوقها دل ذلك على هبوب الرياح # القول في ممرات عطارد على الكواكب وإذا كان عطارد المار فوق القمر ~~دل ذلك على كثرة القحط في أكثر الأقاليم وقلة الطير مع قلة السمك وهبوب ~~الرياح # القول في ممرات الكواكب على عطارد وإذا كان القمر المار فوق عطارد ~~دل ذلك على كثرة الاعتدال للأمطار وهبوب الرياح # فإذ قد أتينا على ما أردنا وصفه فلنقطع القول في الفصل الثالث PageV01P352 # الفصل الرابع في الحكم على ممرات الكواكب السامتة بعضها فوق بعض عند ~~موازاتها لبرج السرطان # فإذ قد قدمنا في الفصل الثالث ذكر دلالات ممرات الكواكب بعضها ~~فوق بعض عند موازاتها لبرج الجوزاء فلنذكر في هذا الفصل دلالاتها على ذلك ~~إذا وازت برج السرطان # القول في ممرات زحل على الكواكب فنقول إنه إذا كان زحل المار فوق ~~المشتري دل ذلك على شهامة ملك بابل وضبطه لمملكته بنفسه وقلة اتكاله على ~~غيره وكثرة اللصوص وأهل الدعارة وقلة الأمطارونقصان المياه وكثرة دواب ~~الماء كالضفادع وما أشبهها وإذا كان المار فوق المريخ دل ذلك على هيج الترك ~~وغشهم ووقوع العداوة بين الناس وكثرة الجراد وغزارة الأمطار وثباتها وإذا كان ~~المار فوق الشمس دل ذلك على موت نساء الملوك ووقوع الموت في أكثر الأقاليم ~~مع يبس الهواء وإذا كان المار فوق الزهرة دل ذلك على أنه يعرض في بلاد الروم ~~موت مع كثرة الجراد وقلة الأنداء وإذا كان المار فوق عطارد دل ذلك على ~~وقوع الموت في أكثر الأقاليم لما يعرض للناس من شدة الحميات مع قلة الأمطار ~~وتوسط الحر وإذا كان المار فوق القمر دل ذلك على موت بعض نساء الملوك ووقوع ~~الموت في أكثر الأقاليم مع شدة الحميات مع نزارة الأمطار وقلة المياه # القول في ممرات الكواكب على زحل وإذا كان المشتري المار فوق زحل دل ~~ذلك على كثرة القتال بين الملوك وموت ملك بابل ووثوب أهل الجبال على أهل ~~بابل وخراب أكثر الأقاليم وكثرة ms134 التوالد مع قلة الأمطار والأنداء وكثرة ~~الزروع وحسن رونقها وإذا كان المريخ المار فوقه دل ذلك على كثرة الأعداء ~~والخوارج ووقوع الجراد وتوسط الأمطار ونزارة المياه وإذا كانت الشمس المارة ~~فوقه دل ذلك على نقصان المياه وتوسط الأمطار وإذا كانت الزهرة المارة فوقه PageV01P354 ~~دل ذلك على صلاح الأمطار وتواترها وكثرة فساد الجراد للزرع وإن كان عطارد ~~المار فوقه دل ذلك على سلامة ملك الروم وطول عمره ونزارة الأمطاروحركة ~~الرياح وإذا كان القمر المار فوقه دل ذلك على إسقاط الحبالى وقلة الزرع وغزارة ~~الأمطار وكثرة الأنداء # القول في ممرات المشتري على الكواكب وإذا كان المشتري المار فوق المريخ ~~دل ذلك على موت أعداء الملك وكثرة اللصوص وإظهارهم للفساد والعبث مع ~~غزارة الأمطار وكثرة المياه مع زيادة دجلة والفرات وإذا كان المار فوق الشمس دل ~~ذلك على كثرة الموت في الناس وكثرة الأعاجيب ببلاد الجبال وصلاح حال أهل ~~دجلة والفرات وسلامتهم وإذا كان المار فوق الزهرة دل ذلك على سلامة ملك ~~بابل وسعادة دائمة في أرضه وكثرة الأنداء وسلامة الزروع وإذا كان المار فوق ~~عطارد دل ذلك على مقاومة العبيد للملوك والكذب والشبهات وعلى موت ملك ~~فارس وحدوث طوفانات وعجائب بجبالها وسائر الجبال وعلى خراب أكثر الأقاليم ~~وفساد مجالس الحكام مع كثرة الأمطار في بعض الأوقات وربما قلت في وقت ~~وقلة الغيوم والرعود وسرعة الآفات إلى النبات وقلة مدود دجلة والفرات وإذا ~~كان المار فوق القمر دل ذلك على نزارة الأمطار والأنداء # القول في ممرات الكوكب على المشتري وإذا كان المريخ المار فوق ~~المشتري دل ذلك على هيج الأعداء وغزوهم لأكثر البلدان وغاراتهم عليها ~~وكون حريق ببابل مع كثرة الأمطار وزيادة دجلة والفرات وكثرة المدود سيما في ~~الزمان المناسب لذلك وإذا كانت الشمس المارة فوقه دل ذلك على رطوبة الهواء ~~ونداوته وإذا كانت الزهرة المارة فوقه دل ذلك على موت بعض الملوك والعظماء ~~وكثرة سرور ملك الجبال مع غزارة الأمطار والأنداء ونقصان ماء البحر وإذا كان ~~عطارد المار فوقه دل ذلك على ms135 موت ملك بابل وكثرة الأعاجيب في أكثر الأقاليم ~~وانتشار الكهان وقتال أهل القرى بعضهم بعضا وإخرابهم لأكثرها وصيانة النساء PageV01P356 ~~لأنفسهن مع كثرة الأمطار وزيادة مياه الأنهار وإذا كان القمر المار فوقه دل ذلك ~~ذلك على كثرة الأنداء # القول في ممرات المريخ على الكواكب وإذا كان المريخ المار فوق الشمس ~~دل ذلك على شدة الحر ويبس الهواء وإذا كان المار فوق الزهرة دل ذلك على كثرة ~~الخوارج على أهل الجبال وغزوهم لهم وينال أهل الأهواز شر من أعدائهم ~~ويموت حبالى النساء مع قلة الرطوبات وشدة الحر وإذا كان المار فوق عطارد دل ~~ذلك على قتال يعرض بين أبناء الملوك وشدة الحروب وخراب ممالك كثيرة من ~~سائر البلدان وأضرارالأعداء بالمغرب وأراضيها وفساد مجالس الملوك الصلحاء ~~وأماكنهم مع شدة الحر وطوله وإذا كان المار فوق القمر دل ذلك على موت ملك ~~بابل وتشتت أشرافها وإنفاق أموالها وموت ملك الأهواز وكثرة الفتن والقتال في ~~أكثر الأقاليم وسبي بعضهم بعضا وكثرة الموت بفارس والروم وشدة عادية السباع ~~ونفوق الدوات الأحمال من البقر والجمال وغيرهم مع قلة الأنداء ويبس ~~الهواء # القول في ممرات الكواكب على المريخ فإن كانت الشمس المارة فوق ~~المريخ دل ذلك على كثرة الأمطار وإذا كانت الزهرة المارة فوقه دل ذلك على ~~موت بعض أولاد الملوك وعلى قتلهم بالحديد وغزو أهل الجبال لأهل العراق ~~وكثرة الموت فيهم وموت الملك الأعظم وخراب أكثر البلدان ووقوع الحريق فيها ~~وكثرة الجراد مع كون الأنداء وغزارة المدود وإذا كان عطارد المار فوقه دل ذلك ~~على وقوع الموت في الناس مع شدة الحر وكثرة الزلازل وإذا كان القمر المار فوقه ~~دل على كثرة الأمطار # القول في ممرات الشمس على الكواكب وإذا كانت الشمس المارة فوق ~~الزهرة دل ذلك على يبس الهواء وإذا كانت المارة فوق عطارد دل ذلك على كثرة ~~موت الناس مع غزارة الأمطار وشدة الحر في أوانه وقلة المياه وفساد الأنهار وإذا PageV01P358 ~~كانت المارة فوق القمر دل ذلك على نزارة الأنداء # القول في ممرات الكوكب على ms136 الشمس وإذا كانت الزهرة المارة فوق ~~الشمس دل ذلك على كثرة الأمطار وإذا كان عطارد المار فوقها دل ذلك على طول ~~عمر ملك الروم مع شدة الحر وإذا كان القمر المار فوقها دل ذلك على غزارة ~~الأنداء # القول في ممرات الزهرة على الكواكب وإذا كانت الزهرة المارة فوق عطارد ~~دل ذلك على خراب أرض بابل وحدوث الموت في بلاد الروم وخاصة في النساء ~~مع كثرة الغيوم والأمطار والرعود والبروق وشدة الحر في أوانه وإذا كانت المارة ~~فوق القمر دل ذلك على كثرة الأمطار وغزارة الأنداء # القول في ممرات الكواكب على الزهرة وإذا كان عطارد المار فوق الزهرة ~~دل ذلك على استعمال الناس الشر وعلى كثرة الموت وسيما في النساء الحوامل ~~ووقوع الرمد والوباء والحروب العارضة للناس و بخاصة بين الترك والروم ~~وسبي الترك لهم وكون الفساد في أكثر البلدان واختلاف الأشياء مع غزو ملك بابل ~~لأهل أرمينية ووقوع السبي فيهم وخراب البيع والكنائس مع كترة الرطوبات ~~والضباب وإذا كان القمر المار فوقها دل ذلك على كثرة الأنداء # القول في ممرات عطار على الكواكب وإذا كان عطارد المار فوق القمر ~~دل ذلك على طول عمر ملك الروم وكثرة الرطوبات وزيادة الماء # القول في ممرات الكواكب على عطارد وإذا كان القمر المار فوق عطارد ~~دل ذلك على انسداد الأنهار مع توسط الأمطار وتواتر هبوب الرياح # فإذ قد قدمنا ما أردنا وصفه فلنقطع القول في الفصل PageV01P360 # الفصل الخامس فى الحكم على ممرات الكواكب السامتة بعضها فوق بعض عند ~~موازاتها لبرج الأسد # فإذ قد قدمنا في الفصل الرابع ذكر دلالات ممرات الكواكب بعضها فوق ~~بعض عند موازاتها لبرج السرطان فلنذكر في هذا الفصل دلالاتها على ذلك إذا ~~وازت برج الأسد # القول في ممرات زحل على الكواكب فنقول إنه إذا كان زحل المار فوق ~~المشتري دل ذلك على موت ملك بابل ووقوع الموت في الناس والسباع مع نزارة ~~الأمطار ونقصان الزروع في أكثر البلدان وإذا كان المار فوق المريخ دل ذلك على ~~شدة هبوب الرياح ms137 والسمائم في زمانها وقلة الطعام والزروع وعوزهما وإذا كان ~~المار فوق الشمس دل ذلك على موت ملك بابل أو بعض أهل الأهواز ووقوع ~~شدائد بسيستان مع كثرة وقوع الجراد وغزارة الأمطار وصلاحها وإذا كان المار ~~فوق الزهرة دل ذلك على موت ملك بابل أو بعض أشراف أهل الأهواز ووقوع ~~شدائد بسجستان وكثرة الحر مع توسط كون الأنداء وإذا كان مارا فوق عطارد ~~دل ذلك على موت ملك بابل وكثرة وقوع الموت في الناس والشدائد بسجستان ~~مع شدة الحر في أوانه وإذا كان المار فوق القمر دل ذلك على موت ملك ~~بابل أو بعض أشراف أهل الأهواز ووقوع الشدائد بسجستان مع كثرة الجراد ~~وصلاح الأمطار وكثرة الأنداء # القول في ممرات الكواكب على زحل وإذا كان المشتري المار فوق زحل دل ~~ذلك على سرور ملك بابل وجذله وعلى موت بعض الملوك والعظماء وهلاك ~~كثير من الناس ووقوع الشحناء والعداوة بينهم مع طيب الهواء والرياح وصلاح ~~حال الزروع وإذا كان المريخ المار فوقه دل ذلك على هلاك ملك بابل وشدة القحط ~~أرضها وهلاك ملك أرمينية مع عصوف الرياح وكثرة الغبار وإذا كانت PageV01P362 ~~الشمس المارة فوقه دل ذلك على كثرة الجراد وزكاء العشب وقلة الأمطار ويبس ~~الهواء وإذا كانت الزهرة المارة فوقه دل ذلك على كثرة الجراد والعشب مع غزارة ~~الأمطار والأنداء وإذا كان عطارد المار فوقه دل ذلك على وقوع الموت في الناس ~~وكثرة القحط والجراد وتوسط الأمطار وكثرة المياه والرياح وإذا كان القمر المار فوقه ~~دل ذلك على إسقاط الحبالى وكثرة الأمطار والأنداء والرياح # القول في ممرات المشتري على الكواكب وإذا كان المشتري المار فوق المريخ ~~دل ذلك على موت الأعداء والأساورة وشدة البرد وإذا كان المار فوق الشمس دل ~~ذلك على كون الأمطار وصلاحها وإذا كان المار فوق الزهرة دل ذلك على أنه ~~يصيب أهل السواد بلية شديدة وعلى موت ملك بابل وحسن حال أكثر أهل ~~البلدان مع كون الزلازل وإذا كان المار فوق عطارد دل ذلك على اصطناع ملك بابل ms138 ~~إلى أعدائه الخير والمعروف وقتل ملكي الجبال وآذربيجان وعلى أن أهل ~~المشرق ينزعون ملك بابل عن مملكته بعد اختلاف الرسل بينهم ووقوع الحرب ~~وكثرة الأمطار والرعود والبروق والرياح والزلازل مع قلة ضرر ذلك وإفساده وإذا ~~كان المار فوق القمر دل ذلك على طيب الهواء # القول في ممرات الكواكب على المشتري وإذا كان المريخ المار فوق المشتري ~~دل ذلك على موت ملك بابل وخراب قراها وظفر الأعداء بأهلها وأرضها وقلة ~~الأمطار ونقصان المياه في الآبار وغيرها وإذا كانت الشمس المارة فوقه دل على ~~نزارة الأمطار في أكثر البلدان وإذا كانت الزهرة المارة فوقه دل ذلك على موت ~~ملك بابل وكثرة سرور ملك أهل الأهواز وهيج الأعداء على الملوك وموت ~~أعداء أولاده ووثوب أهل الأهواز على العرب ووقوع الموت في أهل السواد ~~والعراق والجبل وإذا كان عطارد المار فوقه دل ذلك على أنه يكون في ناحية المشرق ~~ومهب الصبا وأرض بابل وما طاف بهذه النواحي حروب عظام مع كثرة الرياح ~~وإذا كان القمر المار فوقه دل ذلك على كثرة الأنداء PageV01P364 # القول في ممرات المريخ على الكواكب وإذا كان المريخ المار فوق الشمس ~~دل ذلك على كثرة البروق وإذا كان المار فوق الزهرة دل ذلك على موت ملك الأهواز ~~وخراب أرضها وموت بعض نساء الملوك وكثرة الحريق والبلاء والشدائد والكذب ~~والأراجيف والجراد في أكثر البلدان مع قلة الأمطار وإذا كان المار فوق عطارد دل ~~على محاربة تقع بين أهل خراسان والروم وشدة الأمور في ذلك مع صلاح حال ~~الروم وفساد حال أهل بابل وكثرة الحريق وقلة الأمطار وإفراط الحر في أوانه ~~وإذا كان المار فوق القمر دل ذلك على موت ملك بابل وتشتت أشرافها وإنفاق ~~أموالها وموت ملك الأهواز وكثرة القتال والفتن في أكثر الأقاليم وسبي بعضهم لبعض ~~وكثرة الموت بفارس والروم وأرض الجبال مع عادية السباع ونفوق دواب ~~الأحمال من البقر والجمال وغير ذلك مع يبس الهواء وقلة الأنداء # القول في ممرات الكواكب على المريخ وإذا كانت الشمس المارة فوق ~~المريخ دل ms139 ذلك على قلة الأمطار وإذا كانت الزهرة المارة فوقه دل ذلك على كثرة ~~وقوع العداوة والبغضاء بين الناس مع كثرة الأمطار والرعود والبروق وإذا كان ~~عطارد المار فوقه دل ذلك على مقاتلة أهل بابل لأهل ناحية الجنوب وكثرة إراقة ~~الدماء بينهم وغزو أكثر الناس لأهل بابل وموت ملك فارس وهلاك أكثر أعداء ~~الملوك وحزن يعرض للعلماء وموت بعضهم ومحاربة أهل ناحية المشرق لأهل ~~ناحية المغرب وكثرة النقص في أكثر البلدان مع رفض العبيد في بيوت العبادة ~~وكثرة الأنداء وغزارة الأمطار وكون الزلازل وإذا كان القمر المار فوقه دل ذلك ~~على تغير الهواء واختلافه # القول في ممرات الشمس على الكواكب وإذا كانت الشمس المارة فوق ~~الزهرة دل ذلك على كثرة الأمطار إذا كانت المارة فوق عطارد دل ذلك على كثرة ~~وقوع الموت في الناس مع شدة الحر ودوامه وإذا كانت المارة فوق القمر دل ذلك ~~على كثرة الأنداء PageV01P366 # القول في ممرات الكواكب على الشمس وإذا كانت الزهرة المارة فوق ~~الشمس دل ذلك على صلاح الهواء وهبوب السمائم وإذا كان عطارد المار فوقها دل ~~ذلك على وقوع الموت في الماشية وكثرة الجراد مع هبوب الرياح وحرارتها وإذا ~~كان القمر المار فوقها دل ذلك على قلة الأنداء # القول في ممرات الزهرة على الكواكب وإذا كانت الزهرة المارة فوق عطارد ~~دل ذلك على كثرة العلل في الجند والأشراف من السعال مع كثرة الموت بذلك ~~السبب واقتدار النساء على الرجال مع قلة الأمطار وشدة الحر وكون الرعود ~~والبروق في زمنه وإذا كانت المارة فوق القمر دل ذلك على نزارة الأمطار وقلة ~~الأنداء # القول في ممرات الكواكب على الزهرة وإذا كان عطارد المار فوق الزهرة ~~دل ذلك على سبي أهل العراق وفزع وموت يعرض في أكثر الأقاليم سيما في ~~الجند وكثرة الحروب واللصوص وإراقة الدماء مع طيب الهواء وتوسط الرطوبات ~~واشتداد الحر في أوانه وإذا كان القمر المار فوقها دل ذلك على كثرة الأمطار ~~والأنداء # القول في ممرات عطارد على الكواكب وإذا كان عطارد المار فوق ms140 القمر ~~دل ذلك على كثرة وقوع الموت فى الناس مع وقوع الجراد وتواتر هبوب الرياح # القول في ممرات الكواكب على عطارد وإذا كان القمر المار فوق عطارد ~~دل ذلك على وقوع الموت في الناس مع قلة الأندية وتواتر هبوب الرياح وشدة ~~الحر # وإذا قد أتينا على ما أردنا وصفه فلنقطع القول في الفصل PageV01P368 # الفصل السادس فى الحكم على ممرات الكواكب السامتة بعضها فوق بعض عند ~~موازاتها لبرج السنبلة # فإذ قد أتينا في الفصل الخامس بذكر دلالات ممرات الكواكب بعضها ~~فوق بعض عند موازاتها لبرج الأسد فلنذكر في هذا الفصل دلالاتها على مثل ذلك ~~إذا وازت برج السنبلة # القول في ممرات زحل على الكواكب فنقول إنه إذا كان زحل المار فوق ~~المشتري دل ذلك على خراب أرض أرمينية ودوام ذلك شبيها بثلاث سنين مع قلة ~~الأمطار والقحط وغزارة مياه البحار فإذا كان المار فوق المريخ دل ذلك على خراب ~~أكثر نواحي الأرضين مع شدة البرد وطوله سيما في الزمانين المناسبين له ~~وكثرة هلاك أكثر الشجر وإذا كان المار فوق الشمس دل ذلك على يبس الهواء ~~وإذا كان المار فوق الزهرة دل ذلك على حركات جنود أرمينية وصلاح الأمطار ~~والأنداء وإذا كان المار فوق عطارد دل ذلك على كثرة محاربة أهل الأهواز ~~لأعدائهم وموت يعرض لبعض نساء الملوك وخروج خارج يدوخ البلاد ويسير ~~في تخومها مع غزارة الأمطار وكثرة المدود وشدة البرد وإذا كان المار فوق القمر ~~دل ذلك على كثرة الأمطار والأنداء # القول في ممرات الكواكب على زحل وإذا كان المشتري المار فوق زحل دل ~~ذلك على غزو أكثر النواحي لأرض الروم وتخريبهم لأكثر قراها مع خراب أرمينية ~~وكثرة الأمراض والموت في الناس مع قلة الأنداء وقلة هبوب الرياح وصلاح ~~حال الزروع وربما حدث القحط في بلاد الأهواز وإذا كان المريخ المار فوقه ~~دل ذلك على كثرة المجامعة وشدة الحر والبرد في الزمانين المناسبين لهما مع ~~إفساد الجراد لأكثر الغلة وإذا كانت الشمس المارة فوقه دل ذلك على كون ~~الأمطار وتوسطها ms141 وإذا كانت الزهرة المارة فوقه دل ذلك على كثرة اختلاف جند PageV01P370 ~~أرمينية مع وقوع الموت والأمراض في الناس وكون الأمطار والأنداء وصلاحها وإذا ~~كان عطارد المار فوقه دل ذلك على غزو أهل أرمينية لأعدائهم مع عبثهم في البلاد ~~وإفسادهم لأكثر الأرضين بتلك الأسباب مع شدة البرد ومدود الأنهار وإذا كان ~~القمر المار فوقه دل ذلك على غزو أهل أرمينية لأعدائهم وإفسادهم لأكثر أرضهم ~~وعلى غزارة الأمطار وكثرة الأنداء # القول في ممرات المشتري على الكواكب وإذا كان المشتري المار فوق المريخ ~~دل ذلك على تبذير أموال التجار وصلاح الأمور وخراب أكثر أراضي الجبال ~~وصلاح حال أهل بابل وكثرة الرياح في الأوقات المناسبة لها وإذا كان المار فوق ~~الشمس دل ذلك على يبس الهواء ونزارة الأمطار وإذا كان المار فوق الزهرة دل ~~ذلك على عصيان بعض الروم لملكهم ومعاقبته لهم بذلك وصلاح حال أهل بابل ~~وسرورهم وضرر ينال أهل الأهواز ونواحيها مع كثرة السباع وقلة الأمطار وإذا ~~كان المار فوق عطارد دل ذلك على مقاتلة أهل سيستان لملك الروم وسلامة أكثر ~~البلدان وكثرة طلاب العلم مع تواتر هبوب الرياح وإذا كان المار فوق القمر دل ~~على غزارة الأنداء # القول في ممرات الكواكب على المشتري وإذا كان المريخ المار فوق ~~المشتري دل ذلك على موت ملك الأهواز وصلاح حال ملك بابل وظهور ~~العداوات والشرور في أهلها وربما وقع حريق مع غزارة الأمطار والبروق ~~والرعود وزيادة مياه الأنهار وإذا كانت الشمس المارة فوقه دل ذلك على رطوبة ~~الجو وإذا كانت الزهرة المارة فوقه دل ذلك على موت وشدة في بلدان ~~السواد وبابل مع تواتر الأمطار في أزمنتها وسيما في بلاد الروم وكثرة ~~الزروع ببابل وقلة مياه البحار وإذا كان عطارد المار فوقه دل ذلك على موت ~~ملك بابل وفزع ينال أهلها وخراب بعض بلدانها وظهور العلماء وكثرتهم مع غزارة ~~الأمطار وقلة الزروع والعشب وكثرة مدود الأنهار وإذا كان القمر المار فوقه دل PageV01P372 ~~ذلك على تظافر ملك الروم وفارس والأهواز على ملك بابل وكثرة وقوع ms142 ~~الحرب بينهم ويصيبهم بتلك الأسباب مضار كثيرة وقحط مع انتقال الجيوش ~~والأعداء من ناحية الجبال إلى ناحية السواد وغزارة الأمطار وكثرة المياه # القول في ممرات المريخ على الكواكب وإذا كان المريخ المار فوق الشمس ~~دل ذلك على يبس الهواء وقلة رطوبته وإذا كان المار فوق الزهرة دل ذلك على موت ~~بعض الملوك والأطفال من النساء وكثرة الخصومات ووقوف الجراد وشدة الحر ~~في الزمان المناسب له وإذا كان المار فوق عطارد دل ذلك على سبي يعرض بأرض ~~بابل وناحية الجبال وإراقة الدماء وخراب أكثر الأرضين وفساد منزلة العظماء ~~وكثرة اللصوص وسيما في بلدان العرب وظلم القضاة وكثرة المتظلمين منهم وغش ~~العبيد لمواليهم ورفض العلماء والكهنة ونفوق الحمير والبقر وكثرة الجراد مع يبس ~~الهواء وقلة الأمطار وكثرة الطعام وإذا كان المار فوق القمر دل ذلك على غزارة ~~الأمطار وكثرة الأنداء # القول في ممرات الكواكب على المريخ وإذا كانت الشمس المارة فوق المريخ ~~دل ذلك على كثرة الرطوبات وإذا كانت الزهرة المارة فوقه دل ذلك على محاربة ~~الملوك وقتال بعضهم بعضا وكثرة التخليطات والمضار في أكثر البلدان ووقوع الموت ~~في الجراد مع غزارة الأمطار وشدة الحر وإذا كان عطارد المار فوقه دل ذلك على ~~فزع يعرض لفارس وموت ملكها ومخافة شديدة تعرض في أكثر البلدان وعز أهل ~~الكهانة مع توسط مياه الأنهار واعتدالها وإذا كان القمر المار فوقه دل ذلك على كثرة ~~الأنداء # القول في ممرات الشمس على الكواكب وإذا كانت الشمس المارة فوق ~~الزهرة دل ذلك على غزارة الأمطار وإذا كانت المارة فوق عطارد دل ذلك على مخافة ~~أهل الأهواز للروم وظهور العلوم والحكم مع يبس الهواء وقلة رطوبته وإذا كانت ~~المارة فوق القمر دل ذلك على قلة الأنداء # القول في ممرات الكواكب على الشمس وإذا كانت الزهرة المارة فوق ~~الشمس دل ذلك على غزارة الأمطار وإذا كان عطارد المار فوقها دل ذلك على كثرة PageV01P374 ~~الغلات والجراد مع كثرة هبوب الرياح وغزارة الأمطار وإذا كان القمر المار فوقها ~~دل ذلك على غزارة ms143 الأنداء وكثرة المياه # القول في ممرات الزهرة على الكواكب وإذا كانت الزهرة المارة فوق عطارد ~~دل ذلك على محاربة أهل الأهواز للروم وظهور العلوم والحكم مع كثرة الأمطار ~~والرعود والبروق وزيادة الأنهار وإذا كانت المارة فوق القمر دل ذلك على غزارة ~~الأمطار وكثرة الأنداء # القول في ممرات الكواكب على الزهرة وإذا كان عطارد المار فوق الزهرة ~~دل ذلك على سقوط ملك الروم وملك العرب عن مرتبتهما وكثرة حركة الجيوش ~~إلى بعض الأرضين ووقوع الأراجيف في الناس وإذا كان القمر المار فوقها دل ذلك ~~على محاربة تقع بين أهل فارس والروم وكثرة الصعاليك واللصوص وإسقاط ~~النساء الحوامل ونفوق الحمير وموت البقر وكثرة الأنداء والمياه مع قلة البزور ~~والزروع وسيما بارض فارس والروم # القول في ممرات عطارد على الكواكب وإذا كان عطارد المار فوق القمر ~~دل على تواتر هبوب الرياح # القول في ممرات الكواكب على عطار وإذا كان القمر المار فوق عطارد ~~دل ذلك على توسط الأمطار والأنداء # فإذ قد أتينا على ما أردنا وصفه فلنقطع القول في الفصل السادس PageV01P376 # الفصل السابع في الحكم على ممرات الكواكب السامتة بعضها فوق بعض عند ~~موازاتها لبرج الميزان # فإذ قد قدمنا في الفصل السادس ذكر دلالات ممرات الكواكب بعضها ~~فوق بعض عند موازاتها لبرج السنبلة فلنذكر في هذا الفصل دلالاتها على ذلك ~~إذا وازت برج الميزان # القول في ممرات زحل على الكواكب وإذا كان زحل المار فوق المشتري ~~دل ذلك على كثرة العلل والأمراض العارضة من السعال وكثرة التعب والنصب ~~والسلب وسيما في بلاد الأعراب مع قلة الأمطار وإذا كان المار فوق المريخ دل ~~ذلك على وقوع الشحناء بين الملوك مع اعتدال الشتاء وقلة برده وإذا كان المار ~~فوق الشمس دل ذلك على كثرة القحط والجوع في أكثر الأرضين مع غزارة الأمطار ~~وربما اعتدلت وعلى موت الصبيان وإذا كان المار فوق الزهرة دل ذلك على صلاح ~~الناس وكثرة الجراد مع قلة الأمطار وإذا كان المار فوق عطارد دل ذلك على كثرة ~~القحط والجوع في أكثر ms144 الأقاليم مع غزارة الأمطار وتوافر هبوب الرياح وإذا ~~كان المار فوق القمر دل ذلك على كثرة القحط والجوع في أكثر الأرضين مع كون ~~الأنداء وصلاحها # القول في ممرات الكواكب على زحل وإذا كان المشتري المار فوق زحل دل ~~ذلك على محاربة الروم بعضهم بعضا وكثرة القتل فيهم وهيج الأعداء وإحراقهم ~~لأكثر البلدان واشتداد القحط وكون الأمطار وصلاحها وحسن حال الزرع وإذا كان ~~المريخ المار فوقه دل ذلك على محاربة الملوك بعضهم بعضا وموت نساء الملوك ~~وكثرة العشب وقلة الأمطار وإذا كانت الشمس المارة فوقه دل ذلك على محاربة ~~الملوك بعضهم بعضا وموت بعض نساء ملك بابل وكثرة الأعداء مع نضارة العشب ~~وغزارة الأمطاروإذا كانت الزهرة المارة فوقه دل ذلك على محاربة الملوك بعضهم ~~بعضا وكثرة الأعشاب مع كثرة الأمطار والأنداء وتوسط هبوب الرياح وإذا كان PageV01P378 ~~عطارد المار فوقه دل ذلك على أنه يعرض إشغاب بين الملوك والعظماء مع ~~غزارة الأمطار وتوسط الطعام والزروع وتوسط هبوب الرياح وإذا كان القمر المار ~~فوقه دل ذلك على إسقاط الحبالى وغزارة الأنداء وكثرة الزروع # القول في ممرات المشتري على الكوكب وإذا كان المشتري المار فوق المريخ ~~دل ذلك على شدة سرور ملك بابل بهلاك أعدائه مع استقامة أكثر الأمور له ~~وإصابة اللصوص من أموال التجار وكثرة الغيوم وإذا كان المار فوق الشمس دل ذلك ~~على كثرة يبس الهواء وإذا كان المار فوق الزهرة دل ذلك لى بلية وشدائد تنال ~~أهل السواد وحسن حال أهل بابل وكثرة التخليطات بأرمينية وهلاك الأعراب مع ~~كثرة الزلازل وحسن حال الزروع وإذا كان المار فوق عطارد دل ذلك على كون ~~السلامة في كثر البلدان وتتابع الخيرات مع تواتر هبوب الرياح وإذا كان المار فوق ~~القمر دل ذلك عل قلة الأنداء ويبس الهواء # القول في ممرات الكواكب على المشتري وإذا كان المريخ المار فوق المشتري ~~دل ذلك على كثرة أفزاع الناس ومعاداة بعضهم بعضا ورداءة حال التجارات مع ~~كثرة الأمطار والرعود والبروق وإذا كانت الشمس المارة فوقه دل ذلك على ms145 كون ~~الأمطار واعتدالها وإذا كانت الزهرة المارة فوقه دل ذلك على صلاح أمر ~~التجارة وكثرة ما يعرض للناس من الحميات والعلل السوداوية وغلاء الطعام ~~وفساد الزروع بأرمينية وربما صلح وكثرة الأمطار والأنداء وإذا كان عطارد المار ~~فوقه دل ذلك على موت ملك فارس والروم وعلى كثرة اللصوص وقطاع الطرق ~~وأهل الزعارة والأكراد وقتل ينال التجار منهم وعلى فزع يعرض في أكثر ~~الأقاليم وقحط مع عصوف الرياح وإذا كان القمر المار فوقه دل ذلك على غزارة ~~الأنداء وكثرتها # القول في ممرات المريخ على الكواكب وإذا كان المريخ المار فوق الشمس ~~دل ذلك على كثرة الفتن ببابل والتظالم والكذب وشماتة الناس بعضهم يبعض مع ~~اعتدال الهواء وميله إلى الحر واليبس وإفراط البرد في أوانه وعصوف الرياح المقلعة PageV01P380 ~~للشجر والنخل وإذا كان المار فوق الزهرة دل ذلك على كون الفتن والسبي بناحية ~~الأهواز وكثرة غزو أهل الجبال لأعدائهم وظهور المضار والحريق مع نزارة الأمطار ~~وإذا كان المار فوق عطارد دل ذلك على موت بعض ولد الملك وعلى كثرة ~~الأفزاع العارضة لأهل البلدان وغزو أهل الجبال لأهل خوزستان ووقوع ~~الحرب بينهم وقتال أهل ناحية المشرق لأهل ناحية المغرب وهلاك أكثر بادية ~~العرب وموت رؤسائها وكثرة وقوع الموت في الناس ونفوق البقر وقلة الأنعام ~~وفساد البيع والكنائس ونهبها مع قلة الأمطار في أول الزمان المناسب لها وعلى ~~كثرة الغيوم والرعود والبروق ونقصان المياه في الأنهار ويبسها وإذا كان المار فوق ~~القمر دل ذلك على موت ملك بابل مع تشتت أشرافها وإنفاق أموالها وموت ملك ~~الأهواز وكثرة الفتن والقتال والموت بفارس والروم وأهل الجبال وكثرة عادية ~~السباع ونفوق دواب الأحمال كالبقر والأجمال وغير ذلك مع كثرة الأعداء # القول في ممرات الكواكب على المريخ وإذا كانت الشمس المارة فوق المريخ ~~دل ذلك على كثرة المظالم ببابل والكذب والفتون وشماتة الناس بعضهم بعضا ~~مع رطوبة الجو وشدة الحر في أوانه وإذا كانت الزهرة المارة فوقه دل ذلك على ~~موت بعض نساء الملوك وكثرة الفتن في البلدان مع غزارة ms146 الأنداء وإذا كان عطارد ~~المار فوقه دل ذلك على فساد حال أهل بابل وصلاح حال أهل الروم ~~ووقوع الحريق في بادية العرب مع كثرة الغيوم وغزارة الأمطار وكون الزلازل ~~والصواعق في أول الزمان المناسب له وقلته في آخره فإذا كان القمر المار فوقه ~~دل ذلك على كثرة المياه والأنداء # القول في ممرات الشمس على الكواكب وإذا كانت الشمس المارة فوق ~~الزهرة دل ذلك على كثرة الغيوم وقلة الأمطار وإذا كانت المارة فوق عطارد دل ذلك ~~على نكبات تعرض للكتاب والقهارمة مع غزارة الأمطار وإذا كانت المارة فوق القمر PageV01P382 ~~دل ذلك على ورود الأخبار مع كثرة الأراجيف وحسن امتزاج الهواء # القول في ممرات الكواكب على الشمس وإذا كانت الزهرة المارة فوق ~~الشمس دل ذلك على كثرة الأنداء وغزارة الأمطاروإذا كان عطارد المار فوقها دل ~~ذلك على تواتر هبوب الرياح وغزارة الرطوبات وإذا كان القمر المار فوقها دل ذلك ~~على كثرة الأنداء # القول في ممرات الزهرة على الكواكب وإذا كانت الزهرة المارة فوق عطارد ~~دل ذلك على موت ملك بابل وسلامة الرعية وغزو ملك الروم لملك الترك وبلاد ~~الأهواز وغارته على ممالكهم ومحاربته لهم وغزارة الأمطار وكثرة المياه ~~ومدود الأنهار وإذا كانت المارة فوق القمر دل ذلك على اعتدال الهواء وقلة الأمطار # القول في ممرات الكواكب على الزهرة وإذا كان عطارد المار فوق الزهرة ~~دل ذلك على وقوع حروب بين الروم والترك وغزو الروم وأهل الجبال لأهل ~~أرمينية ووقوع الموت والصواعق في أكثر الأقاليم مع غزارة الأمطار واعتدالها وإذا ~~كان القمر المار فوقها دل ذلك على صلاح الأمطار وكثرة الأنداء # القول في ممرات عطارد على الكواكب وإذا كان عطارد المار فوق القمر ~~دل ذلك على صلاح حال الأمطار وكثرة الأنداء # القول في ممرات الكواكب على عطارد وإذا كان القمر المار فوق عطارد ~~دل ذلك على كثرة الأنداء والمدود # فإذ قد أتينا على ما أردنا وصفه فلنقطع القول في الفصل السابع إن ~~شاء الله PageV01P384 # الفصل الثامن في الحكم على ممرات الكواكب السامتة بعضها ms147 فوق بعض عند ~~موازاتها لبرج العقرب # فإذ قد أتينا في الفصل السابع ذكر دلالات ممرات الكواكب بعضها ~~فوق بعض عند موازاتها لبرج الميزان فلنذكر في هذا الفصل ذكر دلالاتها إذا ~~وازت برج العقرب # القول في ممرات زحل على الكواكب وإذا كان زحل المار فوق المشتري دل ~~ذلك على موت بعض ملوك الجبال وخراب أرضها وهلاك أكثر الناس بها ووقوع ~~الموت في العقارب والحيات مع نزارة الأمطار وكثرة هبوب الرياح وإذا كان المار ~~فوق المريخ دل ذلك على كثرة الفساد في أكثر الأقاليم مع يبس الهواء وقلة ~~رطوبته وإذا كان المار فوق الشمس دل ذلك على كثرة وقوع الموت في أكثر ~~الأقاليم مع إفراط الحر في أوانه وإذا كان المار فوق الزهرة دل على أمراض شديدة ~~تعرض للناس في أكثر البلدان مع نزارة الرطوبات وإذا كان المار فوق عطارد دل ~~ذلك على وقوع الموت في أكثر الأقاليم مع نزارة الأمطار وكثرة المياه وإذا كان المار ~~فوق القمر دل ذلك على قلة الأمطار والمياه # القول في ممرات الكواكب على زحل وإذا كان المشتري المار فوق زحل دل ~~ذلك على موت بعض ملوك الجبال وينال ملك بابل فيها خير مع كثرة الشحناء ~~والعداوات الواقعة في أكثر الأقاليم ووقوع الحريق فيها مع غزارة الأمطار وإذا ~~كان المريخ المار فوقه دل ذلك على كثرة الفتن بناحية الجبال وفساد يقع في أكثر ~~الأقاليم ووقوع الجراد المضر بالزرع وكون الأمطار والرعود والبروق وإذا كانت ~~الشمس المارة فوقه دل ذلك على وقوع الحروب بين الملوك وكثرة الطواعين ~~والموت في الناس وطيب الهواء ورطوبة الجو وإذا كانت الزهرة المارة فوق زحل ~~دل ذلك على هموم وأحزان تعرض لملك بابل وسقوطه عن مرتبته وموت يقع PageV01P386 ~~في النساء وخرشة الأرض والذباب مع كثرة الرطوبات وإذا كان عطارد المار فوقه ~~دل ذلك على محاربة تكون بين الملوك ووقوع الطواعين والموت في أكثر الحيوان ~~والبهائم مع غزارة الأمطار وكثرة الوباء وإذا كان القمر المار فوقه دل ذلك على ~~حدوث المحاربة بين الملوك ووقوع ms148 الطواعين والموت في أكثر الهوام مع كثرة الأنداء # القول في ممرات المشتري على الكواكب وإذا كان المشتري المار فوق المريخ ~~دل ذلك على موت يعرض في أولاد الملوك وهلاك أشراف بابل وكثرة ظهور أعدائهم ~~ووقوع الحريق بها مع خصب البلدان وقلة الأمطار وإذا كان المار فوق الشمس ~~دل ذلك على يبس الهواء وإذا كان المار فوق الزهرة دل ذلك على اختلاط أمر ملك ~~بابل وانتقاله إلى السواد ومحاربة أهل الأهواز بعضهم لبعض وقتل جماعة من ~~النساء بتلك الأسباب وإذا كان المار فوق عطارد دل ذلك على فزع ينال ملك بابل ~~وأهلها وغزو الجنود لأهل الجنوب وحرب يعرض لأهل الجبال وهزيمة تقع ~~عليهم وسلامتهم من ذلك وكثرة الغموم والشدائد والحروب العارضة لأهل ناحية ~~المشرق وخراب كثير من قراهم وخصب قرى الروم مع كثرة الغيوم وغزارة ~~الأمطار سيما في الزمن المناسب له وإذا كان المار فوق القمر دل ذلك على قلة ~~المياه والأمطار # القول في ممرات الكواكب على المشتري وإذا كان المريخ المار فوق المشتري ~~دل ذلك على وقوع الأفزاع بأرض بابل وخراب أكثرها وسبي أهل الجبال ~~المقابلة لأهل الأهواز مع كثرة الموت في أكثر الأقاليم وقلة الأمطار ونقصان المياه ~~في الأنهار والسمك وسيما ببابل وإذا كانت الشمس المارة فوقه دل ذلك على ~~رطوبة الهواء وإذا كانت الزهرة المارة فوقه دل ذلك على هموم تعرض لملك الجبال ~~ووقوع التخليطات وقتل ملك الأهواز بالحديد وكثرة الموت في أكثر الأقاليم مع ~~غزارة الأمطار وإذا كان عطارد المار فوقه دل ذلك على فساد يعرض في أرض بابل ~~ووقوع الأفزاع والفتن في أكثر الأقاليم ومحاربة أهل ناحية المشرق لأهل ناحية PageV01P388 ~~الشمال وفتوح مدائن وحصون كثيرة وغزو أكثر أهل خراسان لأهل ناحية ~~الجنوب والمشرق مع تواتر هبوب الرياح وإذا كان القمر المار فوقه دل ذلك على ~~غزارة الأمطار وكثرة المياه # القول في ممرات المريخ على الكواكب وإذا كان المريخ المار فوق الشمس ~~دل ذلك على يبس الهواء وحرارته وإذا كان المار فوق الزهرة دل ذلك على موت ms149 نساء ~~الملوك ووثوب أهل الجبال على أهل خراسان مع قلة الرطوبات وإذا كان المار ~~فوق عطارد دل ذلك على موت ملك بادية العرب ووثوب أهل الجبال عليهم ~~وظفرهم باكتر أرضهم ووقوع الموت في الناس والبقر مع تواتر هبوب الرياح وإذا ~~كان المار فوق القمر دل ذلك على موت ملك بابل وتشتت أشرافها وإنفاق أموالها ~~وموت ملك الأهواز مع كثرة القتال والفتن في كثر الأقاليم وسبي بعضهم بعضا ~~ووقوع الموت في فارس والروم وأرض الجبال مع عادية السباع ونفوق دواب ~~الحمل كالجمال والبقر وما أشبه ذلك مع كون الرعود والبروق والصواعق # القول في ممرات الكوكب على المريخ وإذا كانت الشمس المارة فوق المريخ ~~دل ذلك على رطوبة الجو وإذا كانت الزهرة المارة فوقه دل ذلك على تجديد ملك ~~بأرض الروم لا خطر له وموت بعض أولاد الملوك وكثرة ظهور الأشياء الشنيعة في ~~أهل السواد مع غزارة الأمطار وإذا كان عطارد المار فوقه دل ذلك على ~~وثوب أهل ملك بابل بملكهم ومقاتلتهم لأعدائهم وأفزاع تعرض لأهل ~~الجبال وقتلهم لملكهم ووقوع الجراد والفساد فيها مع كثرة الغيوم والأمطار في ~~الزمان المناسب له وشدة الحر في زمانه وإذا كان القمر المار فوقه دل ذلك على ~~كون الرعود والبروق والصواعق # القول في ممرات الشمس على الكواكب وإذا كانت الشمس المارة فوق ~~الزهرة دل ذلك على قلة الأمطار وإذا كانت المارة فوق عطارد دل ذلك لى غزارة ~~الأنداء وإذا كانت المارة فوق القمر دل ذلك على قلة الأنداء والمياه ونزارة الأمطار PageV01P390 # القول في ممرات الكواكب على الشمس وإذا كانت الزهرة المارة فوق ~~الشمس دل ذلك على غزارة الأمطار وإذا كان عطارد المار فوقها دل ذلك على ~~غزارة الأمطار وتواتر هبوب الرياح وإذا كان القمر المار فوقها دل ذلك على غزارة ~~الأمطار وقلة المياه # القول في ممرات الزهرة على الكواكب وإذا كانت الزهرة المارة فوق ~~عطارد دل ذلك على موت ملك بابل وخراب أكثر العراق وسبي الناس ~~للأنعام من أكثر الأرضين وكثرة القتال وشدته مع غزارة الأمطار ms150 وكون الرعود ~~والبروق وحدوث الزلازل وكثرة المدود والمياه وإذا كانت المارة فوق القمر دل ذلك ~~على كون الأنداء والأمطار # القول في ممرات الكواكب على الزهرة وإذا كان عطارد المار فوق الزهرة ~~دل ذلك على إقبال الجيوش من أرض الهند إلى ناحية بابل وكثرتهم بها وغزوهم ~~لأرض أرمينية وسلامتهم وكثرة اللصوص وانتثار الجند فيما بين المشرق إلى ~~ناحية الجنوب وغزو أهل الجبال لأرمينية وسوء حال اليونانيين وسلامة الجبال ~~وكثرة المولودين وغزارة الأمطار وإذا كان القمر المار فوقها دل ذلك على غزارة ~~الأمطار وكثرة الأنداء # القول في ممرات عطارد على الكواكب وإذا كان عطارد المار فوق القمر ~~دل ذلك على محاربة الروم لأهل الأهواز وكثرة وقوع الموت في النساء مع غزارة ~~الأمطار وكثرة هبوب الرياح # القول في ممرات الكواكب على عطارد وإذا كان القمر المار فوق عطارد ~~دل ذلك على غزارة الأمطار وكثرة المياه وظهور الشهب والنيران في الجو # فإذ قد أتينا على ما أردنا وصفه فلنقطع القول في الفصل الثامن إن ~~شاء الله PageV01P392 # الفصل التاسع في الحكم على ممرات الكواكب السامتة بعضها فوق بعض عند ~~موازاتها لبرج القوس # فإذ قد قدمنا في الفصل الثامن ذكر دلالات ممرات الكواكب السامتة ~~بعضها فوق بعض عند موازاتها لبرج العقرب فلنذكر في هذا الفصل ذكر دلالاتها ~~على ذلك عند موازاتها لبرج القوس # القول في ممرات زحل على الكواكب وإذا كان زحل المار فوق المشتري دل ~~ذلك على وقوع البلايا والشدائد في أكثر الأقاليم وكثرة الحروب ببابل وموت ملكها ~~ووقوع الأراجيف والخراب بها وإذا كان المار فوق المريخ دل ذلك على وقوع ~~الحروب بين الملوك وكثرة الموت في بعض الأقاليم مع شدة السمائم في زمانها وإذا ~~كان المار فوق الشمس دل ذلك على وقوع الموت في المواشي مع غزارة الأمطار ~~وربما اعتدلت وقلة الزرع وإذا كان المار فوق الزهرة دل على موت بعض ~~نساء الملوك واستباحتهن مع نزارة الأمطار وحسن حال الزروع وإذا كان المار ~~فوق عطارد دل ذلك على وقوع الموت في المواشي والفتن في ms151 أكثر الأقاليم ~~مع تواتر هبوب الرياح وقلة زكاة الزرع وإذا كان المار فوق القمر دل ذلك على ~~وقوع الموت في المواشي مع صلاح الأنداء وتواترها وقلة رفع الزروع # القول في ممرات الكواكب على زحل وإذا كان المشتري المار فوق زحل ~~دل ذلك على بلايا وشدائد وفتن تعرض لملك بابل وشدة قحط أهلها وكثرة الأعداء ~~والشحناء والحروب الواقعة بين الناس مع كثرة الأمطار واعتدالها وإذا كان المريخ ~~المار فوقه دل ذلك على كثرة الأمراض في أكثر الأقاليم وتواتر هبوب الرياح وكثرة ~~الغبار ورخص الطعام وإذا كانت الشمس المارة فوقه دل ذلك على وقوع الحروب ~~بين الملوك وموت ملك بابل مع غزارة الأمطار وإذا كانت الزهرة المارة فوقه دل ذلك ~~على موت نساء الملوك أو قتلهن بالسم مع نزارة الأمطار وحسن الزروع ~~وإذا كان عطارد المار فوقه دل ذلك على وقوع المحاربة بين الملوك وخروج PageV01P394 ~~خارج مع توسط الأمطار وكثرة المياه وتواتر هبوب الرياح وإذا كان القمر المار ~~فوقه دل ذلك على محاربة الملوك بعضهم بعضا مع غزارة الأمطار وكثرة الأنداء # القول في ممرات المشتري على الكواكب وإذا كان المشتري المار فوق المريخ ~~دل ذلك على موت ملك الروم ووقوع الموت في أكثر أشراف أرضه وكثرة الحريق ~~بها مع شدة البرد في أوانه وإذا كان المار فوق الشمس دل ذلك على كثرة ~~الأمطار ونفعها وإذا كان المار فوق الزهرة دل ذلك على كثرة الشهادات الكاذبة في ~~أهل السواد مع وثوب العظماء وظفره بهم وقتله إياهم وشدة ملك الأهواز على ~~رعيته وقتله لبعض ولده وهلاك بعض أهلها وكثرة الزلازل وصلاح الزروع وإذا ~~كان المار فوق عطارد دل ذلك على غزارة الأمطار وتواتر هبوب الرياح وكثرة ~~الرعود والبروق والزلازل والثلوج مع نفعها وسيما في الزمان المناسب لذلك مع ~~كثرة الزروع وخاصة بالأهواز وإذا كان المار فوق القمر دل ذلك على توسط ~~الأنداء # القول في ممرات الكواكب على المشتري وإذا كان المريخ المار فوق المشتري ~~دل ذلك على خراب أكثر قرى بابل وهموم وأحزان تعرض ms152 لأهل الروم ووقوع ~~الموت في الأغنياء مع قلة الأمطار وإذا كانت الشمس المارة فوقه دل ذلك على ~~يبس الهواء ووقوع الموت في أكثر الأقاليم وإذا كانت الزهرة المارة فوقه دل ذلك ~~على كثرة الكذب والأراجيف في النواحي ومحاربة أهل بابل بالأهواز ووقوع ~~الشحناء بينهم مع موت النساء وغزارة الأمطار وزيادة دجلة والفرات وإذا كان ~~عطارد المار فوقه دل ذلك على خراب ملك بابل وانتقاله من أرض إلى أرض وعلى ~~غزوه لأعدائه وقهره لهم مع شدة تنالهم منه وكثرة القحط والخرب بأرضه ~~وظفره باللصوص ويكون بناحية الجبال قتال ومضرة ويقاتل أهل الجنوب لأهل ~~المشرق وتنقص بيوت الأموال ويقع الحريق في بيوت العبادات وتخرب عامة ~~البلدان مع كثرة الأمطار وتواتر هبوب الرياح ومدود الأنهار وإذا كان القمر المار PageV01P396 ~~فوقه دل ذلك على كثرة الأنداء وغزارة المياه # القول في ممرات المريخ على الكواكب وإذا كان المريخ المار فوق الشمس ~~دل ذلك على كثرة البروق وإذا كان المريخ المار فوق الزهرة دل ذلك على موت ~~ملك بابل وكثرة مقابلة الأعداء لهم مع غزارة الأمطار وإذا كان المار فوق عطارد ~~دل ذلك على قتال أهل بابل بعضهم بعضا وإراقة الدماء بعضهم لبعض وشدة ~~الغضب وكثرة الأوجاع والموت في الناس مع كثرة الغيوم والأمطار وإذا كان ~~المار فوق القمر دل ذلك على نزارة المياه والأمطار # القول في ممرات الكوكب على المريخ وإذا كانت الشمس المارة فوق المريخ ~~دل ذلك على رطوبة الجو وإذا كانت الزهرة المارة فوقه دل ذلك على سلامة وصلاح ~~يظهر في أهل مصر وسوء حال الأشراف مع غزارة الأمطار وإذا كان عطارد المار ~~فوقه دل ذلك على قتال أهل ناحية المشرق لأهل ناحية المغرب وكثرة الموت فيهم ~~وسقوط الجراد مع غزارة الأمطار وهبوب الرياح وفساد الغلات وإذا كان القمر ~~المار فوقه دل ذلك على ظهور المياه والأنداء # القول في ممرات الشمس على الكواكب وإذا كانت الشمس المارة فوق ~~الزهرة دل ذلك على يبس الهواء وإذا كانت المارة فوق عطارد دل ذلك على موت ms153 ~~بعض ملوك المدن التي على ساحل البحر مع غزارة الأمطار وكثرة هبوب الرياح ~~وإذا كانت المارة فوق القمر دل ذلك على نزارة الأنداء # القول في ممرات الكواكب على الشمس وإذا كانت الزهرة المارة فوق ~~الشمس دل ذلك على كثرة الرطوبات وإذا كان عطارد المار فوقها دل ذلك على ~~وقوع الشحناء بين الناس مع كون الرياح وغزارة الأمطار وكثرة الرطوبات وإذا ~~القمر المار فوقها دل ذلك على غزارة المياه وكثرة الأنداء # القول في ممرات الزهرة على الكواكب وإذا كانت الزهرة المارة فوق عطارد ~~دل ذلك على غزو ملك بابل وأولاده لملك أرمينية وغزو أعدائه لأرضه ووقوع ~~الحرب بينهم وبين ملك العراق وكثرة الفتن في الرساتيق والمدائن مع شدة تعرض ~~في البلدان وكثرة هيج السوداء بالناس والجنون مع غرارة الأمطار وحدوث الرعود PageV01P398 ~~وإذا كانت المارة فوق القمر دل ذلك على كثرة الأنداء # القول في ممرات الكواكب على الزهرة وإذا كان عطارد المار فوق الزهرة ~~دل ذلك على فتن تعرض في أكثر الأقاليم واجتماع الناس إلى بابل وغزوهم بلاد ~~الروم ويفسدون بعض أرضهم ويخربون رساتيق كثيرة من رساتيق الروم ~~وينهزم ملكهم وتكثر البلايا والشدائد والموت والمضار بفارس مع كون الأمطار ~~والرياح وتوسطها وإذا كان القمر المار فوقها دل على كون الأنداء والأمطار # القول في ممرات عطارد على الكواكب وإذا كان عطارد المار فوق القمر ~~دل ذلك على وقوع الشحناء بين الناس مع غزارة الأمطار # القول في ممرات الكواكب على عطارد وإذا كان القمر المار فوق عطارد ~~دل ذلك على موت بعض ملوك المدائن التي على السواحل والمياه مع كون الأنداء # فإذ قد أتينا على ما أردنا وصفه فلنقطع القول في الفصل PageV01P400 # الفصل العاشر في الحكم على ممرات الكواكب السامتة بعضها فوق بعض عند ~~موازاتها لبرج الجدي # فإذ قد قدمنا في الفصل التاسع ذكر دلالات ممرات الكواكب بعضها فوق ~~بعض عند موازاتها لبرج القوس فلنذكر في هذا الفصل دلالاتها على مثل ذلك عند ~~موازاتها لبرج الجدي # القول في ممرات زحل على الكواكب وإذا كان ms154 زحل المار فوق المشتري ~~دل ذلك على نفوق الحمير وموت الغنم وقلة الأنداء ونقصان المياه سيما في الأنهار ~~وإذا كان المار فوق المريخ دل ذلك على نفوق الحمير وشدة البرد ودوامه وإذا كان ~~المار فوق الشمس دل ذلك على يبس الهواء وإذا كان المار فوق الزهرة دل ذلك على ~~نفوق الحمير مع نزارة الأنداء ونقصان المياه وسيما في البحر وإذا كان المار ~~فوق عطارد دل ذلك على كثرة الموت بالأهواز وقتل نساء بعض الملوك لبعض ~~قرابتها كالأم وما أشبه ذلك مع غزارة الأمطار وكثرة المدود وشدة البرد وإذا كان ~~المار فوق القمر دل ذلك على قلة الأنداء والمياه # القول في ممرات الكواكب على زحل وإذا كان المشتري المار فوق زحل ~~دل ذلك على موت بعض ملوك الجبال وهلاك أكثر اللصوص وشدة السباع وقلة ~~الجراد مع قلة الأنداء وزكاة الزروع وإذا كان المريخ المار فوقه دل ذلك على ~~كثرة الحمير والضأن مع شدة الحر والبرد ودوامهما في الزمانين المناسبين لهما وإذا ~~كانت الشمس المارة فوقه دل ذلك على غزو الروم لأرمينية وكثرة الأمراض والموت ~~العارض للناس مع كثرة الأمطار وإذا كانت زهرة المارة فوقه دل ذلك على غزارة ~~الأمطار وغزو الروم لأرمينية وكثرة الموت والأمراض العارضة للناس وإذا كان ~~عطارد المار فوقه دل ذلك على وقوع الموت في نساء الملوك وكثرة ظهور ~~الطواعين في ذوات الأربع مع كثرة الأمطار وتواتر هبوب الرياح ونقصان العشب ~~وإذا كان القمر المار فوقه دل ذلك على كثرة الأنداء وغزارة المياه # القول في ممرات المشتري على الكواكب وإذا كان المشتري المار فوق المريخ PageV01P402 ~~دل ذلك على وقوع الموت في أكثر أعداء الروم وموت السباع والهوام المؤذية ~~وموت الطير المائي مع كثرة الغيوم والأمطار والمياه وإذا كان المار فوق الشمس ~~دل ذلك على اعتدال الهواء وإذا كان المار فوق الزهرة دل ذلك على ظهور ملك ~~بابل على أعدائه وتكون سنة صالحة ويقع الموت في الغنم والبقر وكثير من ~~السمك وما لطف من الطير كالعصافير وما أشبه ذلك ms155 مع كثرة حدوث الزلازل ~~وقلة الأمطار وإذا كان المار فوق عطارد دل ذلك على غزو ملك الروم لأعدائه ~~وغلبته عليهم ويكثر الكهنة والسحرة مع شدة البرد المهلك وغزارة الأمطار ~~وزكاء الزروع وحسن حالها وإذا كان المار فوق القمر دل ذلك على كثرة الأنداء ~~وغزارة المياه # القول في ممرات الكواكب على المشتري وإذا كان المريخ المار فوق المشتري ~~دل ذلك على كثرة السبي في أكثر الأقاليم ووقوع الموت في الغم وقلة الأمطار ~~وشدة البرد في الزمان المناسب له ونزارة مياه الأنهار وإذا كانت الشمس المارة ~~فوقه دل ذلك على تحير ملك بابل مع رطوبة الجو وإذا كانت الزهرة المارة ~~فوقه دل ذلك على أنه يكون ببابل وباء وقتل ملك الروم لعظمائها وسقوط ~~الباقين منهم وكثرة الموت في الأغنام مع نزارة الأمطار في الزمان المناسب لها ~~وقلة الطعام وخاصة في أهل السواد وإذا كان عطارد المار فوقه دل ذلك على ~~حروب تعرض لملك بابل وهبوط ملك الروم عن منزلته ويحول ملك ~~أرين عن مملكته ووثوب أعدائه عليه وقلة أنصاره ووقوع الإشغاب في أكثر ~~البلدان مع كثرة الطواعين والموت في البقر والغنم مع غزارة الأمطار وشدة البرد ~~المهلك في الزمان المناسب له مع الثلوج وحدوث الزلازل والصواعق سيما ~~بفارس وإذا كان القمر المار فوقه دل ذلك على كثرة المياه والأنداء # القول في ممرات المريخ على الكواكب وإذا كان المريخ المار فوق الشمس ~~دل ذلك على يبس الهواء وإذا كان المار فوق الزهرة دل ذلك على موت ملك الأهواز PageV01P404 ~~وإسقاط الحبالى مع سلامة النساء ووقوع الموت في الغنم مع شدة الحر في ~~الزمان المناسب له وإذا كان المار فوق عطارد دل ذلك على موت ملك الروم ~~وكثرة الأمراض والعلل والموت العارض للناس مع وقوع الفتن والسبي ونفوق الحمير ~~وموت الضأن وقلة العصير والأدهان مع قلة الأمطار في أول الربع الشتوي ~~وكثرة الفتن وتوسط الأمطار في آخر الربع الشتوي وشدة البرد وإذا كان المار ~~فوق القمر دل ذلك على موت ملك بابل وتشتت أشرافها وإنفاق ms156 أموالها وموت ملك ~~الأهواز وكثرة القتال والفتن في أكثر الأقاليم وسبي بعضهم بعضا وكثرة الموت ~~بفارس والروم والجبال وظهور عادية السباع ونفوق دواب الأحمال من البقر ~~والجمال وغير ذلك مع نزارة الأمطار وقلة المياه # القول في ممرات الكوكب على المريخ وإذا كانت الشمس المارة فوق المريخ ~~دل ذلك على رطوبة الجو وإذا كانت الزهرة المارة فوقه دل ذلك على كثرة الحريق ~~بأرض الأهواز وكثرة الخوارج بأرض الجبال مع غزارة الأمطار وإذا كان عطارد ~~المار فوقه دل ذلك على مخافة شديدة تعرض في أكثر البلدان وكثرة الطواعين ~~والموت بأرض الروم وظهور الصدقات ومخالفة الأبناء لآبائهم ونفوق الحمير وموت ~~يقع في الضأن مع كثرة الغيوم وتوسط الأمطار وشدة البرد وكثرة الثلوج وإذا ~~كان القمر المار فوقه دل ذلك على كثرة المياه والمدود # القول في ممرات الشمس على الكواكب وإذا كانت الشمس المارة فوق ~~الزهرة دل ذلك على يبس الهواء وإذا كانت المارة فوق عطارد دل ذلك على كثرة ~~الموت بالأهواز بأسباب الطواعين مع توسط الأمطار والمدود وإذا كانت المارة فوق ~~القمر دل ذلك على قلة الأنداء # القول في ممرات الكواكب على الشمس وإذا كانت الزهرة المارة فوق ~~الشمس دل ذلك على رطوبة الجو وكثرة الأنداء وشدة البرد وإذا كان عطارد المار ~~فوقها دل ذلك على وقوع الطواعين في ذوات الأربع مع غزارة الأمطار وتواتر ~~هبوب الرياح وإذا كان القمر المار فوقها دل ذلك على غزارة الأنداء PageV01P406 # القول في ممرات الزهرة على الكواكب وإذا كانت الزهرة المارة فوق عطارد ~~دل ذلك على مهادنة الملوك لملك بابل وظفر أهل بابل بمن ناواهم وموت ملك ~~الروم وظهور اللصوص والأفزاع والأحزان في أكثر البلدان ونفوق يعرض للحمير ~~والإبل مع شدة البرد في الزمان المناسب له ونزارة الأمطار وكون الأوباء ~~والرعود وإذا كانت المارة فوق القمر دل ذلك على قلة الأنداء # القول في ممرات الكواكب على الزهرة وإذا كان عطارد المار فوق الزهرة ~~دل ذلك على موت ملك الروم وكون الطواعين والسبي والموت في أكثر ~~الأرضين واجتماع ms157 القرى وتحصينهم وإسقاط الحبالى من شدة البرد وموت ملك ~~أرين مع كثرة الغيوم والأمطار وسقوط الغرباء وكون الطوفانات وإذا كان ~~القمر المار فوقها دل ذلك على وقوع الحروب بين أهل فارس والروم وموت ملك ~~فارس وكثرة الصعاليك واللصوص وإسقاط الحوامل ونفوق الحمير وموت البقر ~~مع يبس الجو وقلة البزور والزروع # القول في ممرات عطارد على الكواكب وإذا كان عطارد المار فوق القمر ~~دل ذلك على كثرة الأنداء والمدود والأمطار # القول في ممرات الكواكب على عطارد وإذا كان القمر المار فوق عطارد ~~دل ذلك على يبس الجو وقلة الأمطار # فإذ قد أتينا على ما أردنا وصفه فلنقطع القول في الفصل إن شاء الله PageV01P408 # الفصل الحادي عشر في الحكم على ممرات الكواكب السامتة بعضها لبعض عند ~~موازاتها لبرج الدلو # فإذ قد أتينا في الفصل العاشر على ممرات الكواكب السامتة بعضها لبعض ~~عند موازاتها لبرج الجدي فلنذكر في هذا الفصل دلالاتها على ذلك عند موازاتها ~~لبرج الدلو # القول في ممرات زحل على الكواكب وإذا كان زحل المار فوق المشتري ~~دل ذلك على شدائد تقع في الناس وقحط في أكثر البلدان مع غزارة الأمطار وقلة ~~المياه ويبس الأنهار وإذا كان المار فوق المريخ دل ذلك على شدة الحر والبرد في ~~أوانهما وإذا كان المار فوق الشمس دل ذلك على كثرة وقوع الموت في النساء مع ~~يبس الهواء وإذا كان المار فوق الزهرة دل ذلك على أنه يدخل على الملوك رعب ~~وحيرة وربما مات ملك بابل مع قلة الأنداء وإذا كان المار فوق عطارد دل ذلك على ~~استعمال الناس للآثام وسيما بأرض أرمينية ونواحي الجبال ووقوع الطواعين ~~والموت في الناس وموت بعض أولاد الملوك أو قراباته مع غزارة الأمطار ~~وكثرة المياه وشدة البرد وقلة الرعود والبروق وفساد الزروع وإذا كان المار فوق ~~القمر دل ذلك على شدة تقع بأرض أرمينية مع نزارة الأمطار وقلة المياه # القول في ممرات الكواكب على زحل وإذا كان المشتري المار فوق زحل دل ~~ذلك على حسن حال أهل بابل وخصبهم ms158 وخصب أكثر البلدان مع غزارة الأمطار ~~وكثرة الثلوج والمياه ومدود الأنهار وسلامتها وإذا كان المريخ المار فوقه دل ذلك ~~على كثرة وثوب الأعداء على بلاد العرب مع قلة المياه ونزارة الأمطار وإذا كانت ~~الشمس المارة فوقه دل ذلك على شدائد تقع بأرض أرمينية مع رطوبة الجو وإذا ~~كانت الزهرة المارة فوق زحل دل ذلك على علل تعرض للناس من السعال وعلى ~~كثرة المياه مع توسط الأنهار وإذا كان عطارد المار فوقه دل ذلك على غزارة الأمطار ~~وكثرة الجليد وزيادة المياه في الأنهار وقلة الرعود والبروق وزكاة الزروع وإذا كان ~~القمر المار فوقه دل ذلك على وقوع الشدائد بأرض أرمينية مع كثرة الأنداء PageV01P410 ~~والمياه # القول في ممرات المشتري على الكواكب وإذا كان المشتري المار فوق المريخ ~~دل ذلك على غزو أهل الجبال لأهل بابل وتغلب الأعداء على أكثر البلدان وظهور ~~السرور والغبطة والسلامة بعد ذلك مع قلة الأمطار والمياه وإذا كان المار فوق ~~الشمس دل ذلك على يبس الهواء وظلمة تعرض في الجو مع غزارة المياه وكثرة ~~السمك وما لطف من الطير وإذا كان المار فوق الزهرة دل ذلك على صلاح أمر الترك ~~وأوجاع قليلة تعرض في أكثر البلدان مع كثرة المياه وظلمة الجو وإذا كان المار ~~فوق عطارد دل ذلك على ظفر الملك بأعدائه وربما نكب على أيديهم وقوة ~~أعوانه ورعيته وإذعان أهل المشرق والمغرب والجنوب له ووقوع الشحناء بين ~~ملك الروم وأعدائه وموت ملك فارس وخراب أكثرها وكثرة الزلازل بها والغيوم ~~مع غزارة الأمطار وشدة البرد وإذا كان المار فوق القمر دل ذلك على كثرة الأنداء # القول في ممرات الكواكب على المشتري وإذا كان المريخ المار فوق المشتري ~~دل ذلك على ورود الأموال على ملك بابل وتوسط المياه وزكاة النبات وإذا ~~كانت الشمس المارة فوقه دل ذلك على رطوبة الجو وإذا كانت الزهرة المارة فوقه ~~دل ذلك على بلاء ينال ملك بابل يشرف منه على الهلاك ويصيب ملك أرمينية ~~نكبة ويقتل بعض الملوك أولاده ويعرض لأكثر البلدان القحط مع ms159 نزارة الأمطار ~~ونقصان المياه والأنهار وقلة الطعام سيما بأرض الترك وما والاها وإذا كان عطارد ~~المار فوقه دل ذلك على قتل ملك فارس وخراب أكثر مدائتها ووثوب ملك بابل ~~على بعض إخوانه وقتل بعض ولده بالسيف وكثرة القحط وقتل ملك الروم ~~لبعض قراباته مع غزارة الأمطار وربما توسطت وشدة البرد وزيادة الأنهار ~~وصلاح الغلات وكون الزلازل وإذا كان القمر المار فوقه دل ذلك على كثرة ~~الأنداء # القول في ممرات المريخ على الكواكب وإذا كان المريخ المار فوق الشمس PageV01P412 ~~دل ذلك على شدة الحر ويبس الهواء وإذا كان المار فوق الزهرة دل ذلك على ~~موت بعض أمهات أولاد الملوك مع شدة تعرض بأرض بابل وقتال العرب ~~وشدائد ويكثر الجراد بأرضهم وفي سائر البلدان ويكثر القحط وغلاء الطعام ~~وقلة الأمطار ونقصان المياه وإذا كان المار فوق عطارد دل ذلك على جمع أهل ~~السواحل من الروم لأطرافها وغزوهم لأهل بابل ورغبتهم في أرضهم وموت ملك ~~بابل وتشتت أشرافها وإنفاق أموالها وموت ملك الأهواز وكثرة القتال والفتن في ~~أكثر الأقاليم وسبي بعضهم بعضا مع كثرة الموت بفارس وأرض الجبال وكثرة عادية ~~السباع ونفوق دواب الأحمال من البقر والإبل وغير ذلك مع كثرة الصيد ~~ونزارة الأمطار والأنداء وقلة المياه في الأنهار وغلاء الطعام وإذا كان المار فوق ~~القمر دل ذلك على نزارة الأمطار # القول في ممرات الكواكب على المريخ وإذا كانت الشمس المارة فوق المريخ ~~دل ذلك على رطوبة الجو وإذا كانت الزهرة المارة فوقه دل ذلك على كثرة وقوع ~~الحريق في أكثر البلدان مع غزو أهل السواد لأهل الجبال ووقوع الموت فيهم ~~وغزارة الأمطار وكثرة الجراد وإذا كان عطارد المار فوق المريخ دل ذلك على كثرة ~~الأنداء والفكر ووقوع الموت في الناس وإحراق أكثر بلدان العرب ووثوب ~~العدو بهم مع نفوق الحمير وغزارة الأمطار وتواتر هبوب الرياح وكثرة الزروع ~~وإذا كان القمر المار فوقه دل ذلك على غزارة الأنداء # القول في ممرات الشمس على الكواكب وإذا كانت الشمس المارة فوق ~~الزهرة دل ذلك على ms160 يبس الهواء وإذا كانت المارة فوق عطارد دل ذلك على محاربة ~~أهل الأهواز للروم مع تواتر الأمطار وصلاح الغلات ومدود الأنهار وإذا كانت ~~المارة فوق القمر دل ذلك على كون الرعود والبروق والصواعق # القول في ممرات الكواكب على الشمس وإن كانت الزهرة المارة فوق PageV01P414 ~~الشمس دل ذلك على كون الأنداء وإذا كان عطارد المار فوقها دل ذلك على غزو ~~الروم لأهل العراق مع غزارة الأمطار وتواتر هبوب الرياح وإذا كان القمر المار ~~فوقها دل ذلك على كون الرعود والبروق # القول في ممرات الزهرة على الكواكب وإذا كانت الزهرة المارة فوق عطارد ~~دل ذلك على غزو الروم لأهل الترك والأهواز مع توسط الأمطار وكون البروق ~~والرعود وإذا كانت المارة فوق القمر دل ذلك على كون الأنداء # القول في ممرات الكواكب على الزهرة وإذا كان عطارد المار فوق الزهرة ~~دل ذلك على غزو الترك لأهل النواحي مع غزارة الأمطار وكثرة الرعود والبروق ~~والمدود وزكاء الزرع وإذا كان القمر المار فوقها دل ذلك على غزارة الأمطار وكثرة ~~البروق # القول في ممرات عطارد على الكواكب وإذا كان عطارد المار فوق القمر ~~دل ذلك على غزو الروم لأهل العراق ونزارة الأمطار وتواتر هبوب الرياح # القول في ممرات الكواكب على عطارد وإذا كان القمر المار فوق عطارد ~~دل ذلك على محاربة أهل الأهواز للروم وتواتر هبوب الرياح # فإذ قد أتينا على ما أردنا وصفه فلنقطع القول في الفصل إن شاء ~~الله PageV01P416 # الفصل الثاني عشر في الحكم على ممرات الكواكب السامتة بعضها فوق بعض ~~عند موازاتها لبرج الحوت # فإذ قد قدمنا في الفصل الحادي عشر ذكر دلالات الكواكب السامتة بعضها ~~فوق بعض عند موازاتها لبرج الدلو فلنذكر في هذا الفصل دلالاتها على مثل ذلك ~~إذا وازت برج الحوت # القول في ممرات زحل على الكواكب وإذا كان زحل المار فوق المشتري ~~دل ذلك على حدوث الموت في أكثر الأقاليم وهيج الأعداء ببابل والجبال ووقوع ~~الشحناء فيما بينهم وقلة السمك وما لطف من الطير مثل العصافير وما أشبهها ~~وكثرة ms161 الجراد مع غزارة الأمطار والثلوج والمياه وإذا كان المار فوق المريخ دل ذلك ~~على كثرة السمك وما لطف من الطير كالعصافير وما أشبهها مع شدة حر الجو وإذا ~~كان المار فوق الشمس دل ذلك على يبس الجو وقلة رطوبته وإذا كان المار فوق ~~الزهرة دل ذلك على موت الحوامل من النساء سيما نساء الملوك مع غزارة الأمطار ~~وكثرة الرعود وشدة البرد وإذا كان المار فوق عطارد دل ذلك على كثرة الطير ~~والسمك ومدود الأنهار وكثرة الرطوبات وظلمة الجو وإذا كان المار فوق القمر دل ~~ذلك على قلة الأنداء والمياه # القول في ممرات الكواكب على زحل وإذا كان المشتري المار فوق زحل دل ~~ذلك على هلاك ملك بابل وجلوس ابنه بعده وحسن حال أهل الأقاليم وربما نال ~~أكثرهم القحط وعلى كثرة السمك وما لطف من الطير كالعصافير مع غزارة الأمطار ~~وإذا كان المريخ المار فوقه دل ذلك على وقوع البلايا في أكثر الأقاليم وعلى كثرة ~~السمك وما لطف من الطير مع غزارة الأمطار وكثرة الرعود والبروق وإذا كانت ~~الشمس المارة فوقه دل ذلك على رطوبة الجو وإذا كانت الزهرة المارة فوقه دل ذلك ~~على مخالفة أهل أرمينية وأهل الجبال لملك بابل مع شدة البرد وغزارة الأمطار PageV01P418 ~~وكثرة الرعود والبروق وإذا كان عطارد المار فوقه دل ذلك على غزو ملك الروم ~~لأهل ناحية المشرق وقلة الطير ونقصان المياه وتواتر هبوب الرياح مع غزارة ~~الأمطار وإذا كان القمر المار فوقه دل ذلك على إسقاط الحبالى وقلة الزروع وغزارة ~~الأمطار وكثرة الأنداء # القول في ممرات المشتري على الكواكب وإذا كان المشتري المار فوق المريخ ~~دل ذلك على كثرة انتقال ملك بابل وسكناه في غير بلده واصطناعه المعروف إلى ~~رعيته مع كثرة ظهور العجائب والآيات وحدوث الفزع في الناس مع سلامة ~~وعافية ذلك وحرارة الهواء ويبسه وإذا كان المار فوق الشمس دل ذلك على يبس ~~الهواء وإذا كان المار فوق الزهرة دل ذلك على شمول السلامة لأهل البلدان ووقوع ~~الموت في حبالى النساء وكثرة السمك ms162 وما لطف من الطير كالعصافير مع غزارة ~~الأمطار وشدة البرد وإذا كان المار فوق عطارد دل ذلك على كثرة السمك وما ~~لطف من الطير مع غزارة الأمطار وشدة البرد وإذا كان المار فوق القمر دل ~~ذلك على قلة الأنداء # القول في ممرات الكواكب على المشتري وإذا كان المريخ المار فوق المشتري ~~دل ذلك على غزو الأعداء لأهل بابل وأهل الجبال وظهور الفرح في أكثر البلدان ~~ومخالفة ذوي القرابة لأقربائهم وقتل الملوك بعضهم بعضا وتسلط النساء على ~~الرجال مع غزارة الأمطار وكثرة البروق وإذا كانت الشمس المارة فوقه دل ذلك على ~~رطوبة الجو وإذا كانت الزهرة المارة فوقه دل ذلك على كون الفتنة بأرض ~~الموصل وهلاك أكثرهم وصلاح حالاتهم بعد ذلك وموت النساء ونقصان الطير ~~وسيما ما لطف من الطير مع كثرة الأنداء والزروع وإذا كان عطارد المار فوقه دل ~~ذلك على قتل ملك فارس أو قتل بعض ولده بالسيف ويقتل ملك الروم ذوي ~~قرابته ويعرض لأهل فارس زلزلة ويكثر بابل القحط والجوع وربما وثب أهل ~~البادية على أهل الجبال مع كثرة الأمطار والرياح والمدود العظام وإذا كان القمر المار ~~فوقه دل ذلك على غزارة الأمطار والمياه PageV01P420 # القول في ممرات المريخ على الكواكب وإذا كان المريخ المار فوق الشمس ~~دل ذلك على يبس الهواء وإذا كان المار فوق الزهرة دل ذلك على صلاح أكثر ~~البلدان وكثرة استعمال الناس للطلب بعضهم بعضا وكثرة السمك وما لطف من ~~الطير كالعصافير وإذا كان المار فوق عطارد دل ذلك على انزعاج الملك عن مكانه ~~وحدوث مصائب كثيرة وغزو الروم لأهل بابل ومحاربتهم لهم مع جمع الروم ~~لأطرافهم على سواحل البحر وآفات تعرض للأطباء وقتل وكثرة الصيد ~~والخصب في ناحية المغرب مع غزارة الأمطار وتوسط المياه في الأنهار والبحار ~~وغلاء الطعام وإذا كان المار فوق القمر دل ذلك على موت ملك بابل وتشتت ~~أشرافها وإنفاق أموالها وموت بعض الملوك ووقوع الموت بفارس وأرض الجبال ~~وكثرة عادية السباع ونفوق دواب الأحمال من البقر والأجمال وغير ذلك مع ms163 ~~نزارة الأمطار # القول في ممرات الكواكب على المريخ وإذا كانت الشمس المارة فوق المريخ ~~دل ذلك على غزارة الأمطار وكون الرعود والبروق وإذا كانت الزهرة المارة فوقه دل ~~ذلك على موت ملك بابل وكثرة الموت في الناس وغزارة الأمطار والمياه وإذا كان ~~عطارد المار فوقه دل ذلك على موت ملك بابل وكثرة الموت في الناس وغزارة ~~الأمطار ومحاربة الروم لأهل بابل وتخريبهم لأكثر بلدانهم ومقاتلة أهل بابل ~~بعضهم بعضا والإلقاء بأيديهم إلى التهلكة وكثرة الإلحاد والطعن ووقوع ~~الموت في الناس وكثرة الولادة ونفوق الحمير وموت الأغنام وكثرة الزروع وغزارة ~~الأمطار والرياح وإذا كان القمر المار فوقه دل ذلك على كثرة الأنداء # القول في ممرات الشمس على الكواكب وإذا كانت الشمس المارة فوق ~~الزهرة دل ذلك على يبس الهواء وإذا كانت المارة فوق عطارد دل ذلك على كثرة ~~الطير والسمك ومدود الأنهار وتوسط الرطوبات وإذا كانت المارة فوق القمر دل ذلك ~~على كثرة الأنداء وكون الرعود والبروق والصواعق PageV01P422 # القول في ممرات الكواكب على الشمس وإذا كانت الزهرة المارة فوق ~~الشمس دل ذلك على كثرة الأنداء وإذا كان عطارد المار فوقها دل ذلك على ~~غزو الروم لأهل المشرق وقتل بعض الملوك بالحديد وقلة الطير والسمك ~~وغزارة الأمطار وتواتر هبوب الرياح وإذا كان القمر المار فوقها دل ذلك على ~~كثرة الأنداء والرعود والبروق # القول في ممرات الزهرة على الكواكب وإذا كانت الزهرة المارة فوق عطارد ~~دل ذلك على صلاح حال الناس وعدل العلماء وكثرة الكهان وإذا كانت المارة ~~فوق القمر دل ذلك على اعتدال الهواء وكثرة السمك وما لطف من الطير مع ~~كثرة الأمطار وكون الرعود والبروق والأنداء # القول في ممرات الكواكب على الزهرة وإذا كان عطارد المار فوق الزهرة ~~دل ذلك على غزو الترك لأهل خراسان ويعرض في الربع الشتوي موت وينتقل ~~أهل الأهواز إلى المشرق ويكثر الموت في الناس وغزارة الأمطار وهبوب الرياح ~~وإذا كان القمر المار فوقها دل ذلك على غزارة الأمطار وكثرة الأنداء # القول في ممرات عطارد على الكواكب ms164 وإذا كان عطارد المار فوق القمر ~~دل ذلك على غزو الروم لأهل المشرق ونقصان المياه ونزارة الأنداء # القول في ممرات الكواكب على عطارد وإذا كان القمر المار فوق عطارد ~~دل ذلك على كثرة الطير والسمك وغزارة الأمطار ومدود الأنهار # فإذ قد أتينا على ما أردنا وصفه فلنقطع في الفصل الثاني عشر إن شاء ~~الله # تمت المقالة السادسة بعون الله وتأييده # تتلوها المقالة السابعة PageV01P424 # بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله على أنبيائه # المقالة السابعة في كيفية معرفة دلالات برج المنتهى أو أحد طوالع ~~التحويلات السنوية إذا وافق أحدهما بيتا من بيوت أحد أوضاع طوالع ~~البوادئ المتقدمة أو برج القرانات أو كان التسيير أو أحد الأشخاص العالية فيه أو ~~في الأقسام التحويلية على الأحداث السفلية وهي يب فصلا الفصل الأول في دلالة ~~برج المنتهى أو طالع التحويل إذا كان طالع أحد البوادئ المتقدمة أو برج ~~القران أو كان التسيير أو أحد الأشخاص العلوية فيه أو في طالع التحويل على ~~الأحداث السفلية الفصل الثاني في دلالة البيت الثاني على مثل ذلك الفصل ~~الثالث في دلالة البيت الثالث على مثل ذلك الفصل الرابع في دلالة البيت الرابع ~~على مثل ذلك الفصل الخامس في دلالة البيت الخامس على مثل ذلك الفصل ~~السادس في دلالة البيت السادس على مثل ذلك الفصل السابع في دلالة البيت ~~السابع على مثل ذلك الفصل الثامن في دلالة البيت الثامن على مثل ذلك الفصل ~~التاسع في دلالة البيت التاسع على مثل ذلك الفصل العاشر في دلالة البيت العاشر ~~على مثل ذلك الفصل الحادي عشر في دلالة البيت الحادي عشر على مثل ذلك ~~الفصل الثاني عشر في دلالة البيت الثاني عشر على مثل ذلك # الفصل الأول في دلالة برج المنتهى أو طالع التحويل إذا كان طالع ~~أحد البوادئ المتقدمة أو برج القران أو كان التسيير أو أحد الأشخاص العالية فيه ~~أو في طالع التحويل على الأحداث السفلية # فإذ قد قدمنا في المقالة السادسة كيفية معرفة الأحداث السفلية عن ~~تأثيرات الأشخاص العالية في ms165 تحاويل السنين من جهة ممرات بعضها فوق بعض ~~فلنذكر في هذه المقالة كيفية معرفة دلالات برج المنتهى أو أحد طوالع PageV01P426 ~~التحويلات المتقدمة السنوية إذا وافق أحدهما بيتا من بيوت أحد أوضاع ~~طوالع البوادئ المتقدمة أو القرانات أو كانت التسييرات أو أحد الأشخاص العلوية ~~فيها أو في الأقسام التحويلية على الأحداث السفلية # فنقول إن الأقسام الفلكية ربما انقسمت لبيتين فتكون الدلالة المستنبطة ~~من البيت الحال فيه القسمة إذا كانت التسييرات تسير منه دون البيت الآخر ~~ومتى اختلفت موازاة الأشخاص العالية في الموضع الذي من جهة طالع الأصل ~~وموضع القران وطالع التحويل فليستعمل الامتزاج على حسب موازاتها ~~للأقسام ويقال على حسب ذلك إن شاء الله # فإذا اتفق أن يكون برج المنتهى أو طالع التحويل أحد البوادئ المتقدمة أو ~~برج القران أو كانت التسييرات فيه أو أحد الأشخاص العالية فيه أو في طالع ~~التحويل على حسب ما وصفنا كان دليلا على أنه يظهر في البلدان التي دليلها ذلك ~~البرج حسن المعيشة والابتداءات في الأعمال وتجديد الأشياء وتمامها وزيادتها ~~واستعمال المنطق والكلام ومعرفة العلوم وكثرة المثابرة على المآكل والمشارب ~~والمعاملات والشراء والبيع وعلى أن أكثر رغبتهم يكون من الألوان في ~~الغبرة والكمودة # ثم ينظر إلى صاحبه فيحكم منه على قدر موضعه في ذاته من الفلك # فإن كان فيه دل ذلك على كثرة الخير في تلك السنة # وإن كان القران حالا فيه دل على شدة أحوال الرعية وكون الوباء ~~والأمراض وعلى خراب أكثر البلدان وقلة الأموال سيما في السنة الأولى # وإن كان زحل حالا فيه وهو حسن الحال دل ذلك على أن الملك ~~يكون ذا حلم ونظر في أمر الرعية ومؤاتاتهم له مع بعد الصوت له والاسم PageV01P428 ~~وإن كان رديء الحال دل ذلك على كثرة ضجره وحقده ومخادعته وشدة حرصه ~~وبخله وقلة حمده وذكره ونزارة أمواله وسعادته مع ضرر يناله وفساد الأموال ~~في تلك السنة # وإن كان المشتري حالا فيه وهو حسن الحال دل على كثرة أموال الملك ~~وطيب نفسه واستبشاره وسروره وسهولة أخلاقه وسلامة ms166 الناس في تلك السنة وإن ~~كان رديء الحال دل ذلك على ضعف بدنه وقلة ثباته على الأمور مع استعماله ~~الجريرة واشتهاره بذلك # وإن كان المريخ حالا فيه وهو حسن الحال دل ذلك على سلامة الملك ~~وعافيته وإن كان رديء الحال دل ذلك على فظاظته وغلظته وبطشه وقلة ثباته ~~على الأمور وسقوطه عن منزلته وافتضاحه وكثرة أعدائه مع إراقة الدماء # وإن كانت الشمس حالة فيه وهي حسنة الحال دل ذلك على عدل الملك ~~وورعه وإن كانت رديئة الحال كان ذلك دليلا على ضد ذلك # وإن كانت الزهرة حالة فيه وهي حسنة الحال كان ذلك دليلا على كثرة ~~فرح الناس واستبشارهم وإن كانت رديئة الحال كان ذلك دليلا على ضد ~~ذلك # وإن كان عطارد حالا فيه وهو حسن الحال دل ذلك على حسن حال ~~القضاة والتجار وإن كان رديء الحال دل ذلك على ضد ذلك # وإن كان القمر حالا فيه وهو حسن الحال دل ذلك على صلاح أمر ~~الرعية في جميع أعمالهم وأبدانهم وإن كان رديء الحال دل على ضد ذلك # فإذ قد أتينا على ما أردنا وصفه فلنقطع القول في الفصل إن شاء ~~الله PageV01P430 # الفصل الثاني في دلالة البيت الثاني على مثل ذلك # فإذ قد قدمنا في الفصل الأول ذكر دلائل الطالع إذا كان على مثل ما ~~وصفنا فلنذكر في هذا الفصل ذكر دلائل البيت الثاني على مثل ذلك # فنقول إنه إذا اتفق أن يكون برج المنتهى أو طالع التحويل ثاني أحد ~~البوادئ المتقدمة أو القرانات أو كان التسيير أو أحد الأشخاص فيه أو في ثاني ~~التحويل دل على أنه يظهر في البلدان التي دليلها ذلك البرج كثرة المبايعة ~~والمشاراة وكسب الأموال وجمعها مع ادخارها والاشتراك فيها وكثرة المنازعة فيما ~~بين الناس بأسبابها مع كثرة الفكرة المستقبلة وأن أكثر رغبتهم من الألوان ~~يكون في الخضرة # ثم ينظر إلى صاحبه فيحكم منه على قدر موضعه في ذاته من الفلك ~~والشمس # فإن كان في الطالع دل ذلك على كثرة أرباح الناس للأموال وكثرة ms167 الفضة ~~والذهب # وإن كانت القرانات حالة فيه دل ذلك على سوء حال الرعية في معاشهم ~~وغلبة الجهل عليهم وقلة رغبتهم في العلوم وكثرة وقوع الموت في السنة الثانية ~~في الأشراف وغيرهم # وإن كان زحل حالا فيه وهو حسن الحال دل ذلك على استعمال الملك ~~للعدل في أول أمره وانتقاله بعد النصف من عمره إلى الرياء والمخالفة لما ابتدأ ~~به وإن كان رديء الحال دل ذلك على طلبة الأموال وإنفاقها وتبذيره لها في ~~الحروب ومخالفة جنده عليه وتباغضهم وشدة ما يلقى من رعيته مع شدة ~~الخرب وقلة الرياح PageV01P432 # وإن كان المشتري حالا فيه وهو حسن الحال دل ذلك على كثرة أرباح ~~التجار وإن كان رديء الحال دل على ضد ذلك # وإن كان المريخ حالا فيه وهو حسن الحال دل ذلك على صلاح أمور ~~الدواب وكثرتها وإن كان رديء الحال دل ذلك على نفوقها وموت كل ذي مخلب # وإن كانت الشمس حالة فيه وهي حسنة الحال دل ذلك على جمع الملك ~~للأموال وإن كانت رديئة الحال دل ذلك على ضد ذلك # وإن كانت الزهرة حالة فيه وهي حسنة الحال دلت على حسن حال ~~الملوك وكثرة التمر وغلائه وإن كانت رديئة الحال دلت على ضد ذلك # وإن كان عطارد حالا فيه وهو حسن الحال دل ذلك على عز العلماء ~~والعلم وإن كان رديء الحال دل ذلك على ضد ذلك # وإن كان القمر حالا فيه وهو حسن الحال دل ذلك على ظهور الخير في ~~الرعية وإن كان رديء الحال دل ذلك على ضد ذلك # فإذ قد أتينا على ما أردنا وصفه فلنقطع القول في الفصل إن شاء الله PageV01P434 # الفصل الثالث في دلالة البيت الثالث على مثل ذلك # فإذ قد قدمنا في الفصل الثاني ذكر دلائل البيت الثاني على مثل ما ~~وصفنا فلنذكر في هذا الفصل دلالات البيت الثالث على مثل ذلك # فنقول إنه إذا اتفق أن يكون برج المنتهى أو طالع التحويل ثالث أحد ~~البوادئ المتقدمة أو القرانات أو كان التسيير أو أحد الأشخاص ms168 حالا فيه أو في ~~ثالث التحويل دل ذلك على أنه يظهر في البلدان التي دليلها ذلك البرج كثرة ~~إحسان الناس إلى ذوي أرحامهم وسيما إلى النساء وكثرة أسفارهم واستعمال ~~الإنصاف والسكينة والوقاروإيجاد بيوت العبادة وكثرة الأخباروالمكاتبات ~~والرسل والأحلام وظهور الفكر في أمر الربوبية والأنبياء والنظر فى الأديان ~~والفقه والورع وكثرة الاختلافات والمنازعة فيها وعلى أن أكثر رغبتهم من ~~الألوان يكون في الصفرة # ثم ينظر إلى صاحبه فيحكم منه على قدر موضعه في ذاته من الفلك # فإن كان حالا في الطالع دل على كثرة الأسفار والحركات # وإن كان القران حالا فيه دل ذلك على قوة أحوال الملك وتبذيره ~~للأموال وخراب بيوت العبادة في السنة الثالثة # وإن كان زحل حالا فيه وهو حسن الحال دل ذلك على صلاح حال ~~الملوك واستعمالهم الرفق برعيتهم وحسن ورعهم وجودة فهمهم وتركهم المراءاة في ~~شيء من أعمالهم مع كثرة النظر في أمور المملكة فإن كان رديء الحال دل ذلك ~~على شدة مشاركة الملوك لأعمالهم وتفقدها وكثرة انتقالهم وأسفارهم # وإن كان المشتري حالا فيه وهو حسن الحال دل ذلك على سعادة حال ~~التجار وإن كان رديء الحال دل على ضد ذلك PageV01P436 # وإن كان المريخ حالا فيه وهو حسن الحال دل على كثرة الألفة من ~~القرابات وإن كان رديء الحال دل على كثرة الخصومات بين الإخوة ~~والأخوات والآباء # وإن كانت الشمس حالة فيه وهي حسنة الحال دلت على كثرة مواظبة ~~الملوك على الرعية وإن كانت رديئة الحال دلت على ضد ذلك # وإن كانت الزهرة حالة فيه وهي حسنة الحال دلت على قلة حركة ~~الناس وإن كانت رديئة الحال دلت على كثرة أسفار تعرض للناس لطلب العلم ~~مع أمور الهزل # وإن كان عطارد حالا فيه وهو حسن الحال دل ذلك على كثرة أسفار الناس ~~لطلب العلم وإن كان رديء الحال دل على ضد ذلك # وإن كان القمر حالا فيه وهو حسن الحال دل على كثرة أسفار الناس إلى ~~وجوه الخير والنفع والفرح والسرور وإن كان رديء الحال دل على ms169 ضد ذلك # فإذ قد أتينا على ما أردنا وصفه فلنقطع القول في الفصل PageV01P438 # الفصل الرابع في دلالة البيت الرابع على مثل ذلك # فإذ قد قدمنا في الفصل الثالث ذكر دلائل البيت الثالث على ما وصفنا ~~فلنذكر في هذا الفصل ذكر دلائل البيت الرابع على مثل ذلك # فنقول إنه إذا اتفق أن يكون برج المنتهى أو طالع التحويل رابع أحد ~~البوادئ المتقدمة أو القرانات أو كان التسيير أو أحد الأشخاص حالا فيه أو في ~~رابع التحويل دل ذلك على أنه يظهر في البلدان التي دليلها ذلك البرج الرغبة في ~~ابتناء المساجد واتخاذ الأرضين والعقار من الأموال والأمتعة وقلة الحركة وكثرة ~~النظر في العواقب والموت والتلف وأسبابه وتكرمة الآباء والمشايخ وعلى أنه ~~أكثر رغبتهم من الألوان يكون في الحمرة # ثم ينظر إلى صاحبه فيحكم منه على قدر موضعه في ذاته من الفلك # فإن كان حالا في الطالع دل على غم يدخل على الناس في آخر السنة # وإن كان القران حالا فيه دل ذلك على كثرة الانتقال والأسفار وخراب ~~البلدان والمدائن في أكثر الأقاليم في السنة الرابعة # فإن كان زحل حالا فيه وهو حسن الحال دل ذلك على ورع الملوك ~~ولينهم مع استعمالهم العمارات والبساتين وإن كان رديء الحال دل على ~~ضعف الملوك وإضافتهم المملكة إلى بعض ذوي السن من أهاليهم ممن هو أسن ~~منهم وعلى كثرة آفات تعرض في أهاليهم وفي ذوي الأسنان من أهاليهم ~~ومشاركيهم وغموم تعرض لأهل السجون # وإن كان المشتري حالا فيه وهو حسن الحال دل ذلك على رخص الطعام ~~والأسفار وإن كان رديء الحال دل على غلائه وسيما إن كان برجا أرضيا PageV01P440 # وإن كان المريخ حالا فيه وهو حسن الحال دل ذلك على قلة أعداء الملوك ~~وصلاح النواحي لهم وإن كان رديء الحال دل على كثرة الخوارج والشراة ~~وخروجهم في آخر السنة # وإن كانت الشمس حالة فيه وهي حسنة الحال دلت على لهو الملوك ~~وسرورهم وإن كانت رديئة الحال دلت على ضد ذلك # وإن كانت الزهرة حالة فيه ms170 وهي حسنة الحال دلت على إظهار الناس الزهد ~~والعبادة وطلب الخير وإن كانت رديئة الحال دلت على ضد ذلك # وإن كان عطارد حالا فيه وهو حسن الحال دل على صلاح الكتاب ~~والتجار في تلك السنة وإن كان رديء الحال دل على ضد ذلك # وإن كان القمر حالا فيه وهو حسن الحال دل ذلك على فرح الناس وإن ~~كان رديء الحال دل على غموم الناس # فإذ قد أتينا على ما أردنا وصفه فلنقطع القول في الفصل PageV01P442 # الفصل الخامس في دلالة البيت الخامس على مثل ذلك # فإذ قد قدمنا في الفصل الرابع دلائل البيت الرابع إذا كان على مثل ما ~~وصفنا فلنذكر في هذا الفصل دلائل البيت الخامس على مثل ذلك # فنقول إنه إذا اتفق أن يكون برج المنتهى أو طالع التحويل خامس أحد ~~البوادئ المتقدمة أو القرانات أو كان التسيير أو أحد الأشخاص حالا فيه أو في ~~الخامس من التحويل دل على أنه يظهر في البلدان التي دليلها ذلك البرج كثرة ~~الزناء والعطاء والرغبة في النساء والأولاد والأصدقاء والفرح والسرور والهزل ~~والفكاهة والنظر في الأمور القديمة وبناء المدن واتخاذ المستغلات وكثرة ~~توجيه الرسل وعلى أن أكثر رغبتهم من الألوان يكون في البياض # ثم ينظر إلى صاحبه فيحكم منه على قدر موضعه من الفلك # وإن كان حالا في الطالع دل على كثرة الأولاد في تلك السنة # وإن كان القران حالا فيه دل على كثرة الآفات العارضة في الولدان ~~والنبات وعلى أن ذلك يشمل كثيرا من الأقاليم في السنة الخامسة # وإن كان زحل حالا فيه وهو حسن الحال دل على كثرة أولاد الملوك ~~ومحبتهم للرعية وإن كان رديء الحال دل على إضافة المملكة وسائر أموره إلى ~~أولاده مع كثرة الموت فيهم وفي الأحداث والصبيان # وإن كان المشتري حالا فيه وهو حسن الحال دل على سلامة الأولاد في ~~تلك السنة وإن كان رديء الحال دل على ضد ذلك # وإن كان المريخ حالا فيه وهو حسن الحال دل على سلامة الحبالى في ~~تلك سنة وإن ms171 كان رديء الحال دل على ضد ذلك PageV01P444 # وإن كانت الشمس حالة فيه وهي حسنة الحال دلت على لهو الملوك ~~وسرورهم وإن كانت رديئة الحال دلت على ضد ذلك # وإن كانت الزهرة حالة فيه وهي حسنة الحال دلت على حسن حالات ~~الأحداث والشباب وإن كانت رديئة الحال دلت على ضد ذلك # وإن كان عطارد حالا فيه وهو حسن الحال دل على كثرة الأولاد وإن كان ~~رديء الحال دل على ضد ذلك # وإن كان القمر حالا فيه وهو حسن الحال دل ذلك على كثرة سرور ~~الناس ورخص الأسعار وإن كان رديء الحال دل على ضد ذلك # فإذ قد أتينا على ما أردنا وصفه فلنقطع القول في الفصل PageV01P446 # الفصل السادس في دلالة البيت السادس على مثل ذلك # فإذ قد قدمنا في الفصل الخامس دلائل البيت الخامس فلنذكر في هذا ~~الفصل دلائل البيت السادس على مثل ذلك # فنقول إنه إذا اتفق أن يكون برج المنتهى أو طالع التحويل سادس أحد ~~البوادئ المتقدمة أو القرانات أو كان التسيير أو أحد الأشخاص حالا فيه أو في ~~سادس التحويل دل على أنه يظهر في البلدان التي دليلها ذلك البرج الإلحاد والميل ~~إلى عبادة الأصنام وما أشبهها ويقوى أمر السفلة وأصحاب المهن الرديئة ~~والعبيد والخدم والنساء الفواسد والعلل والأمراض والأسفار وجلاء أكثر الناس عن ~~أوطانهم والنقلة والتعب وكثرة العناء والفجور والتزويرات ووقوع الحسد والتهم ~~والخسران في التجارات والخروج عن السلاطين وخلع الأيدي من الطاعة ~~والانتكاث وكثرة المحبوسين وعلى أن أكثر رغبتهم من الألوان يكون إلى السواد # ثم ينظر إلى صاحبه فيحكم منه على قدر موضعه في ذاته من الفلك # فإن كان حالا في الطالع دل على كثرة الأمراض والعلل # وإن كان القران حالا فيه دل على كثرة الأمراض في السنة السادسة # وإن كان زحل حالا فيه وهو حسن الحال دل على محبة الملوك لاقتناء ~~الخيل والدواب وإن كان رديء الحال دل على خساسته في حشمه وتوالد الإماء ~~له وتقريبه العبيد وأمردياته مع كثرة أمراضه واستخفاف رعيته به وكثرة ms172 ~~أسقام وضر الدواب أيضا # وإن كان المشتري حالا فيه وهو حسن الحال دل على صلاح أمور الناس ~~وإن كان رديء الحال دل على أوجاع وحمى تعرض للناس # وإن كان المريخ حالا فيه وهو حسن الحال دل على قلة أمراض الناس PageV01P448 ~~وإن كان رديء الحال دل على علل تعرض للناس وسيما للصبيان ويكون ذلك ~~من قبل القروح والجدري والحصبة ووجع الرأس # وإن كانت الشمس حالة فيه وهي حسنة الحال دلت على سرور الملك وإن ~~كانت رديئة الحال دلت على غموم تعرض للملك # وإن كانت الزهرة حالة فيه وهي حسنة الحال دلت على سلامة الناس ~~وصحة أبدانهم وإن كانت رديئة الحال دلت على علل تعرض للناس في أنوفهم ~~ووجوههم # وإن كان عطارد حالا فيه وهو حسن الحال دل على صحة الصبيان ~~وإن كان رديء الحال دل على علل تعرض للصبيان في وجوههم # وإن كان القمر حالا فيه وهو حسن الحال دل ذلك على قلة أوجاع ~~العيون في الناس وإن كان رديء الحال دل على كثرة ما يعرض للناس من الرمد ~~ووجع العيون # فإذ قد أتينا على ما أردنا وصفه فلنقطع القول في الفصل PageV01P450 # الفصل السابع في دلالة البيت السابع على مثل ذلك # فإذ قد قدمنا في الفصل السادس دلائل البيت السادس على مثل ما ~~وصفنا فلنذكر في هذا الفصل دلائل البيت السابع على مثل ذلك # فنقول إنه إذا اتفق أن يكون برج المنتهى أو طالع التحويل سابع أحد ~~البوادئ المتقدمة أو القرانات أو كان التسيير أو أحد الأشخاص حالا فيه أو في ~~سابع التحويل دل ذلك على أنه يظهر في البلدان التي دليلها ذلك البرج كثرة ~~التزويج والرغبة في النساء والأعراس والولائم والعدم بهذه الأسباب والسفر ~~والنقلة والاغتراب وسقوط قوم وارتفاع آخرين وكثرة الخصومات والمتابعات ~~وجحود الأشياء وكثرة الاستخفاف بالناس وقتل بعضهم لبعض وكثرة المعارات ~~والرغبة في الصيد والشراء والبيع وكثرة الفكرة في الموت وأسبابه ويدل على أن ~~أكثر رغبتهم من الألوان يكون في الأشياء التي يشوبها أدنى سواد # ثم ينظر إلى ms173 صاحبه فيحكم منه على قدر موضعه في ذاته من الفلك # فإن كان في الطالع دل على كثرة الأعراس في تلك السنة # وإن كان القران حالا فيه دل ذلك على شدة الملوك على الرعية مع رداءة ~~أحوالهم بتلك الأسباب وعلى دوام ذلك وإن كان القائم مدة سنين من أول ~~قيامه # وإن كان زحل حالا فيه وهو حسن الحال دل على بسط الملوك للرعية ~~وتقريبهم لهم وإن كان رديء الحال دل ذلك على محاربة رعيته له ~~وبغضهم إياه وطمعهم في ملكه وعلى تنقله من دار ملكه إلى غيرها وعلى ~~آفات تعرض لنساء سيما لنساء الملوك ويظلمون لمن أسن منهم PageV01P452 # وإن كان المشتري حالا فيه وهو حسن الحال دل ذلك على كثرة جمع ~~الملوك للأموال وتفريقهم لها في جهاتها ومواضعها وكثرة التمر والخير في وسط ~~السنة وإن كان رديء الحال دل على كثرة هموم الملك ونفقته وتبذيره وخمول ~~صوته ويكون عماله من أهل الزناء والسفل # وإن كان المريخ حالا فيه وهو حسن الحال دل ذلك على صلاح الناس ~~واجتنابهم الفساد وإن كان رديء الحال دل على قلة الورع وكثرة الزناء # وإن كانت الشمس حالة فيه وهي حسنة الحال دلت على بسط الملك ~~للناس وتقريبه لهم وإن كانت رديئة الحال دلت على احتجاب الملك عن الناس # وإن كانت الزهرة حالة فيه وهي حسنة الحال دلت على حسن حال النساء ~~والموسرين من الرجال وإن كانت رديئة الحال دلت على ضد ذلك # وإن كان عطارد حالا فيه وهو حسن الحال دل على صلاح الناس وإن ~~كان رديء الحال دل على كثرة الفساد والفجور # وإن كان القمر حالا فيه وهو حسن الحال دل على كثرة التزويج وإن ~~كان رديء الحال دل على ضد ذلك # فإذ قد أتينا على ما أردنا وصفه فلنقطع القول PageV01P454 # الفصل الثامن في دلالة البيت الثامن على مثل ذلك # فإذ قد قدمنا في الفصل السابع ذكر دلائل البيت السابع على ما وصفنا ~~فلنذكر في هذا الفصل دلائل البيت الثامن على مثل ذلك # فنقول إنه ms174 إذا اتفق أن يكون برج المنتهى أو طالع التحويل ثامن أحد ~~البوادئ المتقدمة أو القرانات أو كان التسيير أو أحد الأشخاص حالا فيه أو في ثامن ~~التحويل دل ذلك على أنه يظهر في البلدان التي دليلها ذلك البرج كثرة الأمراض ~~والموت وسقي السموم والقتل والنظر في أمور السلف والمواريث والكسب ~~والأموال والودائع وحفظ الأموال وصروفها في غير وجوهها وتضييعها والفقر ~~والحاجة الشديدة والغلظة وما تهيأ من الكسب من جهة السفر وكثرة الكسل ~~والبطالة والحيل والمكر والمنازعة في الأباطيل والحروب وكثرة التجسيس وكثرة ~~الخوف والحزن والحمق وعلى أن أكثر رغبتهم من الألوان يكون في السواد # ثم ينظر إلى صاحبه فيحكم منه على قدر موضعه في ذاته من الفلك # فإن كان حالا في الطالع دل على كثرة الموت في تلك السنة # وإن كان القران حالا فيه دل على كثرة الموت في السنة الثامنة # وإن كان زحل حالا فيه وهو حسن الحال دل على قلة عمر الملك ~~وطيب عيشه وإن كان رديء الحال دل على كثرة همومه ونفقته وتبذيره وخمول ~~صوته ويكون عماله من عمال السفل وأهل الزناء مع كثرة الموت في الأساورة ~~والإماء # وإن كان المشتري حالا فيه وهو حسن الحال دل على طول أعمار الناس ~~وإن كان رديء الحال دل على موت الناس فجأة # وإن كان المريخ حالا فيه وهو حسن الحال دل على سلامة الناس في تلك ~~السنة وإن كان رديء الحال دل على علل حارة مؤذية يكثر معها الموت PageV01P456 # وإن كانت الشمس حالة فيه وهي حسنة الحال دلت على بقاء الملوك ~~وإن كانت رديئة الحال دلت على موت الملوك إذا نظر إليها صاحب النظير # وإن كانت الزهرة حالة فيه وهي حسنة الحال دلت على سلامة الناس ~~وإن كانت رديئة الحال دلت على كثرة الموت وسيما في الأحداث # وإن كان عطارد حالا فيه وهو حسن الحال دل على صحة الناس ~~والبهائم وإن كان رديء الحال دل على موت يعرض للصبيان والحمير # وإن كان القمر حالا فيه وهو حسن الحال دل ms175 على قلة الموت وإن كان ~~رديء الحال دل على كثرة الموت # فإذ قد أتينا على ما أردنا وصفه فلنقطع القول في الفصل PageV01P458 # الفصل التاسع في دلالة البيت التاسع على مثل ذلك # فإذ قد قدمنا في الفصل الثامن ذكر دلائل البيت الثامن على مثل ما ~~وصفنا فلنذكر في هذا الفصل ذكر دلائل البيت التاسع على مثل ذلك # فنقول إنه إذا اتفق أن يكون برج المنتهى أو طالع التحويل تاسع أحد ~~البوادئ المتقدمة أو القرانات أو كان التسيير أو أحد الأشخاص حالا فيه أو في ~~تاسع التحويل دل ذلك على أنه يظهر في البلدان التي دليلها ذلك البرج كثرة ~~الأمراض والموت والنظر في العلوم الإلاهية وفي حالات الأنبياء والرسل والأخبار ~~والزهد والنسك والتقشف وملازمة بيوت العبادة والنظر في العلوم النجومية ~~والفلسفة والحيل والرفق باليد والمخاريق مع كثرة الأسفار والشغل وعصوف ~~الرياح وعلى أن أكثر رغبتهم من الألوان يكون في البياض # ثم ينظر إلى صاحبه فيحكم منه على قدر موضعه من الفلك # فإن كان حالا في الطالع دل على الجهاد والحج والزهد # وإن كان القران حالا فيه دل على قوة أحوال الملك وتبذيره للاموال ويكون ~~أثر ذلك في السنة التاسعة # وإن كان زحل حالا فيه وهو حسن الحال دل ذلك على ورع الملك ~~ونسكه وكثرة أسفاره في أسباب العبادة واشتهار بالعقل والرأي وطلب الحكم ~~وكثرة رسله إلى النواحي مع زكاة حمل النخل وإن كان رديء الحال دل على ~~تنقله وأسفاره وكثرة أعدائه وقتله ومباشرته الحرب بنفسه وفظاظته وتحيره # وإن كان المشتري حالا فيه وهو حسن الحال دل على كثرة الحجج وإن ~~كان رديء الحال دل على ضد ذلك PageV01P460 # وإن كان المريخ حالا فيه وهو حسن الحال دل ذلك على سلامة الناس ~~وإن كان رديء الحال دل على كثرة اللصوص وقطاع الطرق # وإن كانت الشمس حالة فيه وهي حسنة الحال دل ذلك على قلة ~~حركة الملوك وإن كانت رديئة الحال دلت على رداءة حاله وفسادها # وإن كانت الزهرة حالة فيه وهي حسنة الحال دلت ms176 على صلاح حال ~~العلماء وإن كانت رديئة الحال دلت على ضد ذلك في العلماء والمنجمين # وإن كان عطارد حالا فيه وهو حسن الحال دل على صلاح حال العلماء ~~وإن كان رديء الحال دل على ضد ذلك في العلماء والمنجمين # وإن كان القمر حالا فيه وهو حسن الحال دل ذلك على إظهار الناس ~~التقشف والزهد ولا سيما إن كان بيت المشتري وإن كان بيت عطارد دل ~~ذلك على فساد الدين وإن كان رديء الحال دل على ضد ذلك # فإذ قد أتينا على ما أردنا وصفه فلنقطع القول في الفصل PageV01P462 # الفصل العاشر في دلالة البيت العاشر على مثل ذلك # فإذ قد قدمنا في الفصل التاسع دلائل البيت التاسع على ما وصفنا ~~فلنذكر في هذا الفصل دلائل البيت العاشر على مثل ذلك # فنقول إنه إذا اتفق أن يكون برج المنتهى أو طالع التحويل عاشر أحد ~~البوادئ المتقدمة أو القرانات أو كان التسيير أو أحد الأشخاص حالا فيه أو في ~~عاشر التحويل دل ذلك على أنه يظهر في البلدان التي دليلها ذلك البرج الملوك ~~المسلطون والسادة والمتعظمون والمذكورون من الناس وذوو البأس والنجدة ~~والفتك والنباهة وطلب الرياسة الرئاسة والذكر والحمد والثناء والإكرام والصوت والصواب ~~في البديهة وارتفاع قوم بأسبابها والصناعات البديعة المعجبة ويحدث فيها أشياء ~~لم تكن قبل وتكرم الرعية رؤسائها وسادتها وعلى أن أكثر رغبتهم من ~~الألوان يكون في الحمرة # ثم ينظر إلى صاحبه فيحكم منه على قدر موضعه في ذاته من الفلك # فإن كان حالا في الطالع دل على حدوث ملك تلك السنة # فإن كان القران حالا فيه دل على شدة حال الملوك وعلى أنه ينكب منهم ~~غير واحد في ذلك القران وأشد ما يكون في السنة العاشرة # وإن كان زحل حالا فيه وهو حسن الحال دل ذلك على حلم الملك ~~ووقاره وهيبته وشرفه من أهل بيته ورياسته وإن كان الملك يليق به وعلى فتحه ~~لمدن كثيرة وخضوع ملوك كثير من أهل زمانه وتكون له همة في ابتداع الأمور ~~والصناعات وإن كان ms177 رديء الحال دل ذلك على كثرة منازعة أعدائه وأسقامه ~~وخروج من ينازعه في ملكه مع ضعفه في بيته وضرر ينال قهارمته وعماله PageV01P464 # وإن كان المشتري حالا فيه وهو حسن الحال دل على رخص الطعام وإن ~~كان رديء الحال دل على غلائه # وإن كان المريخ حالا فيه وهو حسن الحال دل ذلك على تعب ~~الأساورة والقواد في البعوث ووجوه الحرب وإن كان رديء الحال دل على # وإن كانت الشمس حالة فيه وهي حسنة الحال دل ذلك على إنصاف ~~الملك لرعيته مع ورعه وإن كانت رديئة الحال دلت على ضد ذلك # وإن كانت الزهرة حالة فيه وهي حسنة الحال دلت على رخص الطعام ~~وإن كانت رديئة الحال دلت على غلائه وعوزه # وإن كان عطارد حالا فيه وهو حسن الحال دل ذلك على طلب الملوك ~~للصناعات وإن كان رديء الحال دل على ضد ذلك # وإن كان القمر حالا فيه وهو حسن الحال دل ذلك على كثرة المهن ~~وإن كان رديء الحال دل على ضد ذلك # فإذ قد أتينا على ما أردنا وصفه فلنقطع القول في الفصل العاشر PageV01P466 # الفصل الحادي عشر في دلالة البيت الحادي عشر على مثل ذلك # فإذ قد قدمنا في الفصل العاشر دلائل البيت العاشر إذا كان على ما وصفنا ~~فلنذكر دلائل البيت الحادى عشر على مثل ذلك # فنقول إنه إذا اتفق أن يكون برج المنتهى أو طالع التحويل حادي عشر ~~أحد البوادئ المتقدمة أو القرانات أو كان التسيير أو أحد الأشخاص حالا فيه أو في ~~حادي عشر التحويل دل على أنه يظهر في البلدان التي دليلها ذلك البرج النباهة ~~والفكرة وكثرة المصادقات والشراء والبيع والأخذ والعطاء والسخاء وكثرة العمارات ~~والهدايا والرسل والعشق والمحبة والرفق في الصناعات وصدق رجائهم وأمانهم ~~واستكمال سعادتهم وعلى أن أكثر رغبتهم من الألوان يكون في الصفرة # ثم ينظر إلى صاحبه فيحكم منه على قدر موضعه في ذاته من الفلك # فإن كان حالا في الطالع فإنه يدل على استعمال الناس للاشياء المقربة ~~إلى الله عز وجل # وإن ms178 كان القران حالا فيه دل على جمع الملوك للأموال واتخاذهم الكنوز ~~ويكون أكثر ذلك في السنة الحادية عشر # وإن كان زحل حالا فيه وهو حسن الحال دل ذلك على تجدد الملك ~~للملك وعلى عدله وإنصافه وكثرة أولاده وشدة محبة الرعية له وإن كان رديء ~~الحال دل على ضد ذلك من تضييعه لرعيته وتبذيره الأموال المذكورة # فإن كان المشتري حالا فيه وهو حسن الحال دل على ربح التجار وإن ~~كان رديء الحال دل على ضد ذلك # وإن كان المريخ حالا فيه وهو حسن الحال دل على صلاح الجند وتوفير ~~عطاياهم وإن كان رديء الحال دل على ضد ذلك PageV01P468 # وإن كانت الشمس حالة فيه وهي حسنة الحال دلت على كثرة النشوء ~~وصلاح الزمان والناس وإن كانت رديئة الحال دلت على ضد ذلك # وإن كانت الزهرة حالة فيه وهي حسنة الحال دلت على رخص الحبوب ~~وإن كانت رديئة الحال دلت على غلائها # وإن كان عطارد حالا فيه وهو حسن الحال دل على تقوية الملك للعلماء ~~وإن كان رديء الحال دل على ضد ذلك # وإن كان القمر حالا فيه وهو حسن الحال دل على كثرة الغزو ومحاربة أهل ~~الفجور وإن كان رديء الحال دل على ضد ذلك # فإذ قد أتينا على ما أردنا وصفه فلنقطع القول في الفصل الحادي عشر ~~إن شاء الله PageV01P470 # الفصل الثاني عشر في دلالة البيت الثاني عشر على مثل ذلك # فإذ قد قدمنا في الفصل الحادي عشر دلائل الحادي عشر إذا كان على ما ~~وصفنا فلنذكر في هذا الفصل دلائل الثاني عشر على مثل ذلك # فنقول إنه إذا اتفق أن يكون برج المنتهى أو طالع التحويل ثاني عشر ~~أحد البوادئ المتقدمة أو القرانات أو كان التسيير أو أحد الأشخاص حالا فيه أو في ~~ثاني عشر التحويل دل على أنه يظهر في البلدان التي دليلها ذلك البرج الظلم ~~والخوف والغم وسوء الظن والخصومات وارتفاع العبيد والسفل وكثرة التخليطات ~~واستعمال الأمور الدنية النذلة ويكثر الناكثون والخوارج على السلطان ~~والكفالات والاغتراب والتفرد والهذيان ms179 والجور والفكرة الرديئة واللصوصية وكثرة ~~المحتسبين والأمراض والزمانات وتكون رغبتهم من الألوان في الخضرة # ثم ينظر إلى صاحبه فيحكم منه على قدر موضعه في ذاته من ~~الفلك # فإن كان حالا في الطالع دل على كثرة الأعداء في تلك السنة # وإن كان القران حالا فيه دل على معاندة الملك لرعيته وسوء رأيه ~~فيهم وأشد الآفة في السنة الثانية عشر # وإن كان زحل حالا فيه وهو حسن الحال دل على محبة الملك للعبيد ~~والدواب وإيثار اللذات مع حسن حاله في رعيته وصلاح أمورهم وإن كان ~~رديء الحال دل على كثرة حروبه وتنقص أموره وشدة ضرر يناله من أعدائه مع ~~وقوع الموت في أهل السواد # وإن كان المشتري حالا فيه وهو حسن الحال دل على صلاح الثمار ~~وسلامة الناس وسرورهم وإن كان رديء الحال دل على ضد ذلك PageV01P472 # وإن كان المريخ حالا فيه وهو حسن الحال دل على سلامة الناس وسرورهم ~~وإن كان رديء الحال دل على ضد ذلك # وإن كانت الشمس حالة فيه وهي حسنة الحال دلت على سرور الملك ~~وإن كانت رديئة الحال دلت على ضد ذلك # وإن كانت الزهرة حالة فيه وهي حسنة الحال دلت على حسن حال ~~الناس مع الملك وإن كانت رديئة الحال دلت على ضد ذلك # وإن كان عطارد حالا فيه وهو حسن الحال دل ذلك على كثرة العلماء ~~والتجار وإن كان رديء الحال دل على ضد ذلك # وإن كان القمر حالا فيه وهو حسن الحال دل على صلاح النواحي وإن ~~كان رديء الحال دل على كثرة الأعداء والمخالفين # فإذ قد أتينا على ما أردنا وصفه فلنقطع القول في الفصل الثاني عشر ~~بعون الله وتأييده # تمت المقالة السابعة والحمد لله كثيرا # يتلوها المقالة الثامنة PageV01P474 # بسم الله الرحمن الرحيم وعليه و<...> وبه استعين # المقالة الثامنة في جمل من كيفية معرفة دلالات الأشخاص العالية على ~~الأحداث السفلية من جهة انتهاءات السنين والقرانات وهي فصلان الفصل الأول ~~في معرفة الأحداث السفلية من جهة تحاويل السنين الفصل الثاني في معرفة ~~الانتهاءات ms180 في ممر السنين من طوالع ومواضع القرانات وكيفية معرفة الفردارات ~~وأصحابها ودلائلها على الأحداث السفلية # الفصل الأول في معرفة الأحداث السفلية من جهة تحاويل السنين # فإذ قد قدمنا في المقالة السابعة كيفية معرفة دلالات برج المنتهى أو ~~أحد طوالع التحويلات السنوية إذا وافق أحدهما بيتا من بيوت أوضاع طوالع ~~البوادئ المتقدمة أو القرانات أو كانت التسييرات أو أحد الأشخاص العالية حالة فيه ~~أو في الأقسام التحويلية فلنذكر في هذه المقالة جملا من كيفية معرفة دلالات ~~الأشخاص العالية على الأحداث السفلية من جهة انتهاءات السنين أو القرانات ~~ولواحقها ولنأت في هذا الفصل بمعرفة الأحداث العامية من جهة تحاويل السنين # فنقول إن كيفية النظر في ذلك تنقسم إلى دلالات مختلفة أحدها الاستدلال ~~على الآثار العلوية كالنيران والشهب وذوات الذوائب وما أشبه ذلك والثاني على ~~الأحداث السفلية كالزلازل والخسوف والطوفانات وما أشبهها والثالث على الأشياء ~~العامية الشاملة للجنس مثل الوباء والخصب والجدب والأمطار وما أشبه ذلك ~~والرابع على الأشياء التي تخص أحد أنواع الجنس كالحرب وما أشبهها # والكواكب أيضا تختص بكل صنف من هذه الأصناف وتختص بعضها دون ~~بعض وذلك عند انتهاءات الأدوار والتسييرات والقسمة والشعاع وطوالع الأزمان ~~إلى مقارناتها وتربيعاتها ومقابلاتها وابتزازاتها على أحد طوالعها PageV01P476 # وأما استنباط كيفية معرفة حدوث النيران والشهب وذوات الذوائب ~~فإن ذلك يعرف من دلالة المريخ من السنين القرانية و غيرها وسيما إذا كانت ~~شعاعاته في البروج الهوائية أو كان له الدور والشعاع وحل في البروج الهوائية وكان ~~القمر منحوسا في برج هوائي وسيما إن ملك العاشر # وأما كيفية معرفة حدوث الزلازل والخسوف والطوفانات فإن ذلك يعلم ~~من دلائل زحل وسيما إذا كانت شعاعاته في البروج الأرضية والمائية وله الدور ~~والشعاع أو حل في البروج الأرضية وكان القمر منحوسا به فإنه إن كان ~~كذلك أحدث الخسوفات وإن كان في المائية أحدث الطوفانات وفي الهوائية ~~الثلوج والبرد القاتل المفسد مع البرد وظلمة الجو والرياح العواصف وما أشبه ذلك # وأما كيفية الأشياء العامية الشاملة للجنس كالوباء والطاعون والخصب ~~والجدب والأمطار ms181 فإنه يعلم ذلك من طوالع المبادىء الكلية الكائنة من قبل ~~موازاة النير الأعظم للمنقلب الربيعي وفي وقت الموازاة ومن جهة قمر ~~الموضعين جزء الاجتماع والامتلاء في سني القرانات أو غيرها فإن كان سائر ~~ما وصفنا سليما من المناحس دلت على السلامة وإن لم يكن كذلك دلت على ~~الوباء وإن كان صاحبا الطالعين أو أحدهما أو القمر مع المنحسة متصلا بصاحب ~~ثامنه دل ذلك على كثرة الموت بسبب الوباء وإن خالف كانت الأوباء بلا موت ~~مفرط وإن كان الوباء كثيرا فإنه لهذه الملة لا يشمل الجنس وإن كانت هذه ~~الأدلاء أو أكثرها متصلة بصاحب ثامنها دل ذلك على كثرة موت الفجأة بغير ~~أمراض وإن كان أصحاب سوادسها مواصلة لها ترادفت الأوباء وكثرت ~~الأمراض وطالت أزمانها وإن كانت سريعة كثرت الأمراض ولم تطل وإن كان PageV01P478 ~~الناحس المريخ وهو في بروج حارة وسيما إن كان مسرعا قويا دل ذلك على ~~الأمراض الحارة فإن كان الناحس زحل كانت أمراض زحلية مزمنة ولا سيما إن ~~كان بطيئا قويا في بروج باردة يابسة # وأما السنون الدالة على الطواعين فهي السنون التي تنتهي القسمة فيها ~~إلى حدود عطارد وسيما إن كان عطارد ممازجا لزحل # وأما السنون الدالة على الخصب والجدب فهو أن تنظر إلى طوالع ~~البوادئ الاجتماعية أو الامتلائية وإلى أجزائها فإن كان جزء الاجتماع أو الامتلاء ~~متصلا بالمشتري سيما إن كانت له فيه مزاعمة وإن كان صاحب الطالع مسعودا ~~مع سلامة صاحب الرابع وكان انتهاء السنة من طالع الملة أو انتقال المثلثة قد ~~انتهى إلى موضع المشتري أو الزهرة بالنظر أو بالشعاع حدث الخصب في تلك ~~السنة وسيما إن كان صاحب الثاني مسعدا لصاحب الطالع أو يتصل به أو ينظر ~~إليه من موصع محمود وسيما إن كان شاهده سهم السعادة فإنه دليل على ~~الزيادة في الخصب # وأما السنون الجدبة فإنها التي يكون فيها زحل مستوليا على الاجتماع ~~أو الامتلاء بالاتصال أو بالملك وسيما إن ملك الطالع أو نحسه أو حل في المراكز ~~الرئيسية وفسد صاحب الرابع ms182 بالنحوس وسيما بزحل وأشد لذلك إذا كان موازيا ~~لعطارد فإن كان زحل في أوتاد البوادئ التي قدمنا ذكرها وسيما المراكز القمرية فإن ~~ذلك دليل على الغلاء وكذلك إذا دفع القمر إليه في وقت انحلاله من العقدة ~~وإن كان زحل صاعدا فإنه يدل على مثل ذلك وأي النحسين كانت له المنحسة ~~أصعب ذلك إذا كان الممازج لهما عطارد وإذا عرض للثاني وسهم السعادة ~~والطالع نحوسة من صاحب سهم السعادة كان أزيد في الجدب وما كان من نحوسة ~~زحل في هذا الباب كان أصعب من نحوسة المريخ وكذلك سعادة المشتري في باب PageV01P480 ~~الخصب أقوى من سعادة الزهرة # وأما الأمطار فإنه إذا كان المريخ في تحويل سنة العالم في بيوت ~~زحل دل على قلة الأمطار وإذا كان في بيوته نفسه دل على كثرتها وإذا كان ~~في سائر بيوت الكواكب دل على توسطها # وأما السنون الدالة على الحروب والفتن فهي المختصة ببعض أنواع ~~الجنس فتستنبط معرفتها من وقت مقارنة المشتري لزحل أو تربيعه أو مقابلته ~~أو من أوتاد طالع السنة وأما متائية ذلك من السنة فإنه يكون عند موازاة ~~النير الأعظم لدرجة زحل بالمقارنة أو النظر فإن جاز ذلك فعند انتهاء الطالع ~~بالتسيير إلى موضع النحوس لكل برج شهرا أو سنة وكذلك إذا انتهت السنة ~~إلى القران الحال في مواضع النحوس من المقارنة أو التربيع أو المقابلة أو عند ~~انتهاء طالع السنة إلى موضع النحوس فإن الأحداث الكائنة بأسبابها الحروب ~~تكون في هذه الأوقات # وإذا كان المريخ أيضا في وتد من أوتاد طالع السنة أو الشمس كان ~~الحرب في جهة من العالم التي فيها برج ذلك الكوكب الذي هو ناظر إليه من ~~تربيع أو مقابلة وقد يفعل في غير التربيع والمقابلة أيضا وسيما إن كان في المثلثة ~~النارية فإن الحرب تكون في ناحية المشرق والقول في سائر المثلثات على هذه ~~الجهة ويقال في يمنة المواضع ويسرتها على حسب أوضاع البروج لأن كل ~~برج يطلع قبل برج فهو في يسرته وكل برج يطلع بعده فهو ms183 في يمينه # وقد يقسم برج كل إقليم بسبعة أقسام يصيب كل إقليم أربع درجات PageV01P482 ~~وسبع عشرة دقيقة وثماني ثوان وخمس وثلاثين ثالثة بالتقريب ويكون ~~ابتداء القسم الأول لإقليم البرج والثاني الذي يتلوه في الموضع إلى أن ينتهي إلى ~~الإقليم السابع من ذلك الإقليم فحيث حلت النحوس من هذه الأقسام دل على أن ~~الأحداث والمناحس تعرض في ذلك الإقليم وحيث حلت السعود دل لذلك ~~الإقليم على السعادة ورفاهية العيش وقد يدل على مثل ذلك حلول النحوس في ~~الثامن # وقد ينظر إلى سهم الفلح المأخوذ من درجة الشمس إلى درجة المغرب ~~الملقى من الطالع فحيث انتهى فهناك سهم الفلح ومن سهم القتال المأخوذ من ~~المريخ إلى القمر الملقى من موضع الشمس فحيث انتهى فهناك سهم القتال ومتى كان ~~المريخ مع أحدهما في الأزمان التحويلية سيما إن كان في أحد البروج النارية فإن ~~ذلك دليل على حدوث الحروب في تلك السنة فإن كان سهم الفلح قويا غير فاسد ~~دل على أن الظفر لأهل الحق من أحد الفريقين الناشئة بينهم الحروب وإذا كان ~~ضعيفا دل على ظفر أهل الباطل منهما # وقد يستنبط الأوقات الكائنة فيها الحروب من البعد الذي بين النحسين ~~والوتد ويلقى من الطالع ويكون لكل درجتين ونصف بينهما شهر ويعرف ~~الوقت في ذلك من جهة سيره أيضا وإن كان مستقيما دل على أن الأحداث ~~تكون عند رجوعه وإن كان راجعا دل على أن الأحداث تكون إذا خالط ~~نوره نور دليل الملك وفي مخالطة نوره لدليل الرعية ما يدل على كثرة الظلم ~~واللصوص وإن لم يكن في وتد وكان راجعا أضر ذلك بأرض البرج الذي هو ~~مواز له ولم يعم الناس إلا أن يخالط نوره صاحب الطالع أو نور PageV01P484 ~~صاحب وسط السماء إن كان دليل الملك وإذا لم ينظر إلى الطالع لم يدل على ~~الضرر في تلك السنة إلا أن يكون صاحب السنة أو دليل الملك وإذا كان المريخ ~~في الأوتاد وانتهت القسمة إلى حده وانتهى الدور الى موضعه في القران الجديد ~~وانتقال ms184 الممر كانت الحروب في الجهة التي لذلك البرج الذي انتهى إليه التسيير أو ~~في البلدان التي طالعها ذلك البرج وكذلك أيضا إذا كان المريخ مقابلا لزحل أو ~~مربعا له وهو مقبول دل ذلك على الحروب وإن لم يكن المريخ مقبولا وكان زحل ~~مقبولا كان ذلك دليلا على قلة الحروب وإذا كان في الأوتاد التحويلية تحت ~~الشعاع دل ذلك على كون الحروب في ذلك التحويل وأشد لذلك إذا كان في ~~بروج منقلبة وإذا كان في بروج مجسدة لم يتم ذلك وإذا كان في ثوابت دل ~~ذلك على أن الحروب تكون بأسباب الأباطيل والانزواء عن الحق وإذا كان ~~المريخ في تحويل السنين في وسط السماء وسيما في الجوزاء دل ذلك على كثرة ~~الصلب في تلك السنة وإن كان في الطالع أو في الغارب دل على قطع الأيدي وإن ~~كان فى وتد الأرض دل على قطع الأيدي والأرجل # وقد يعلم ذلك أيضا من حالات المشتري من القبول وغيره ونظر المريخ ~~إليه وينظر أيضا إلى صاحب الطالع والتاسع فإن كان في الرابع دل على كثرة ~~المحبسين في تلك السنة وإن كان صاحب الرابع في التاسع دل على فتح السجون ~~وتخلص أكثر المحبسين من المحابس ومتى قارن المشتري زحل أو كان في ~~تربيعه أو مقابلته فإن ذلك ينذر بخروج الخوارج في تلك السنة والوقت في ذلك ~~عند موازاة المشتري لبيته أو شرفه أو وقت حلوله في أحد الأوتاد أو عند ~~قوته فإن لم يكن ظهوره في هذه الأوتاد فإن ذلك يكون إذا بلغ التسيير من PageV01P486 ~~تلك السنة إلى مواضع النحوس من الطالع أو مقابلتها كمية كل برج لشهر أو ~~سنة وإن انتهت السنة من القران الحال أو من طالع الملة إلى موضع النحوس ~~أو مقارنتها أو مقابلتها كان ذلك من أحد الأوقات المخوفة فيها الحركة وخروج ~~الخوارج # وقد يجب أن ينظر إلى طوالع البوادئ السنوية التي قدمنا ذكرها فإن ~~كانت منقبلة حولت أرباع السنة وحكم على أرباع السنة من طوالعها على ~~حسب ما قدمنا لأنه ms185 ليس لطوالع تحاويلها قوة إذا كان برج السنة منقلبا ~~لأن ذلك دليل على كثرة التغاير في السنة على حسب حلول أرباعها فإن كانت ~~مجسدة فلتحول أنصافها دون أرباعها لأن الطوالع المجسدة تدل على وقتين من ~~السنة وإن كانت ثابتة اعمل على طالع السنة لأن أقوى من سائر أجزائها ~~وسيما إن حلت أصحاب الطوالع في مثل مشاكلات طوالعها من البروج # فأما كيفية معرفة وقت ظهور الدلائل من أجزاء السنة وقوتها فإنه ~~يستنبط من أصحاب الطوالع لأنه إن كانت في بروج منقلبة دل على كون ~~الأحداث ووقتها يكون في الربع الأول من السنة فإن كانت مجسدة وقع في ~~وسطها وإن كانت ثوابت وقع فى آخرها # وقد يجب أن ينظر أيضا إذا نحس أحد البروج بموازاة النحوس لها أو ~~إلقاء شعاعاتها إليها من التربيع أو المقابلة في أي الآفاق هي فإن كانت في ~~ناحية المشرق دل على أن أكثر ما ينال من أرض ذلك البروج الكائنة في ناحية ~~المشرق وكذلك القول في المغرب فإن كانت في وسط السماء دلت على أن الآفة ~~تشمل أرض الشرقية والغربية سيما ما كانت منها في ناحية الشمال وإن PageV01P488 ~~كانت في وتد الأرض دل على أن الآفة تنال ما له من الأرضين الكائنة في ~~ناحية الجنوب # فإذ قد أتينا على ما أردنا وصفه فلنقطع القول في الفصل الأول إن شاء ~~الله PageV01P490 # الفصل الثاني في معرفة الانتهاءات في ممر السنين من طوالع ومواضع ~~القرانات ودلائلها وكيفية معرفة الفردارات وأصحابها ودلالاتها على سائر الأحداث ~~السفلية # فإذا قد قدمنا في الفصل الأول كيفية معرفة الأحداث العامية من جهة ~~التحاويل السنوية ولنرسم في هذا الفصل الأوضاع الفلكية بحساب القانون عند ~~البوادئ الكلية إذا كان التسيير منها والأدوار الانتهائية ويتلو ذلك كيفية عمل ~~الانتهاءات والفردارات فيكون ما اختصرنا في كتابنا هذا من جمل حالات ~~القرانات ودلائلها قريبا من الاستكمال لما تحول من السنين بعون الله # فنقول إن التواريخ التي قومت عليها الكواكب في الصور الثلاثة ~~بالقانون لثلاثة أزمان أحدها لتحويل السنة التي فيها ms186 الانتقال القراني الدال على ~~الملة والثانية لتحويل السنة الدالة على انتقال الملك إلى سواد العراق والثالثة ~~لتحويل السنة التي انتقل فيها القران من المثلثة المائية إلى المثلثة النارية والأزمان ~~محصورة في ذلك على حسب ما هو مكتوب بإزاء صور زائرجاتها إن شاء الله وهو ~~المستعان # تأريخ تحويل سنة القران الدال على الملة هذه زائرجة الملة PageV01P492 # ~~الجوزاء كط ما العاشر الأسد ~~المريخ يب يه السرطان كز مز ~~كد مز ~~القمر ا ط ~~الثور السنبلة ~~كط لج كز و ~~الجوزهر ~~يط ~~السابع الطالع ~~الحمل كز ند الميزان ~~الشمس ا كز ند ~~الزهرة ب نو ~~عطارد ~~و يز راجع ~~الحوت العقرب ~~كز و كط لج ~~زحل ~~ويد راجع المشتري ~~ج كز راجع الذنب ~~الدلو الرابع القوس ~~كز مز الجدي كط ما ~~كد مز # ~~اتتهت هذه السنة من طالع القران الدال على الطوفان إلى طالع هذه السنة ~~الذي هو الميزان ومن برج انتهاء الدور إلى الجوزاء ومن موضع قران الطوفان ~~إلى القوس واتتهت القسمة من أول الحمل عند بعض القرانات الكائنة فيه في ~~وقت دور من الأدوار التي قدمنا ذكرها إلى الجزء العشرين من الحوت بلا ~~شعاع شيء من الكواكب وكان موازاة النير الأعظم لنقطة المنقلب الربيعي في ~~سنة الانتقال الدال على الملة في الساعة الثانية من الليلة التي صبيحتها اليوم ~~الثالث والعشرون من بهمن ماه والطالع ومواضع الكواكب في المراتب ~~بالقانون والتأريخ على ما صورنا هاهنا PageV01P494 # التأريخ لهذه الصورة ~~هذه زائرجة انتقال الدولة إلى سواد العراق # ~~الأسد السنبلة الميزان ~~كز الجوزهر ~~يز كها ~~السرطان العقرب ~~زحل كز لط ~~المشتري ل ~~جديالجوزاء القوس ~~الثور الجدي ~~الزهرةفي ج ~~الحمل الحوت الدلو ~~الذنب ز كه المريخ ك ح القمر كه مح ~~الشمس ا عطارد كه كد # ~~اتتهت هذه السنة من طالع قران الملة إلى السرطان وبالقسمة إلى الجزء التاسع ~~عشر من السنبلة وفيه شعاع زحل والمريخ وعطار بالرجعة ومن موضع القران ~~إلى الأسد وكان موازاة النير الأعظم لنقطة الاعتدال الربيعي في سنة الانتقال ~~الدال على الدولة ms187 في آخر الساعة يب من اليوم السابع عشر من بهمن ماه ~~سنة 117 ليزدجرد والطالع ومواضع الكواكب والتأريخ بالقانون على ما في ~~هذه الصورة مثبتا إن شاء الله PageV01P496 # هذه زائرجة انتقال القران من المثلثة المائية إلى المثلثة النارية # ~~السرطان الأسد ز كز السنبلة ~~الرأس كا لز ~~الجوزاء الميزان ~~الثور كو م العقرب كو م ~~الحمل القوس ~~الشمس ا زحل ج كب ~~القمر المشتري ~~يو ل يب ~~الحوت الدلو الجدي ~~عطارد يو المريخ كد ب الذنب كا لز ~~الزهرة يب ح # ~~واتتهت هذه السنة من طالع قران الملة إلى السرطان ومن موضع القران إلى الأسد ~~ومن القسمة إلى الجزء التاسع عشر من العقرب وكان موازاة النير الأعظم لنقطة ~~المنقلب الربيعي في هذه السنة على سبع ساعات ونصف من اليوم الثاني ~~والعشرين من بهمن ماه سنة قعز ليزدجرد والطالع ومواضع الكواكب بالقانون ~~والمراتب على ما في هذه الصورة والتأريخ المقوم عليه هو المكتوب في وسطها ~~إن شاء الله # فإذ قد رسمنا أوضاع الفلك في أزمان البوادىء الثلاثة الكائن عن ~~تأثيراتها الكليات وكان التسييرات منها إلى مواضع الانتهاءات في ممرات PageV01P498 ~~السنين فالأوجب أن تخبر بأعداد السنين الفارسية التي بين السنة التي كان ~~فيها الممر وبين أول يوم من سني يزدجرد ليسهل كيفية معرفة الانتهاءات في ~~أي زمان أريد معرفة ذلك ويتلو ذلك معرفة كيفية الانتهاءات والفردارات ~~بمشيئة الله عز وجل # فنقول إن الأزمان المحصورة من أول يوم من السنة التي وازى فيها النير ~~الأعظم لنقطة المنقلب الربيعي من سنة انتقال الممر الدال على الملة وبين أول يوم ~~من الهجرة إحدى وخمسين سنة وثلاثة أشهر وثلاثة أيام وست عشرة ساعة ~~فارسية ومن أول يوم الهجرة إلى أول يوم من ملك يزدجرد بن شهريار تسع ~~سنين وأحد عشر شهرا وتسعة أيام فارسية وتكون جملة ذلك إحدى وستين ~~سنة وشهرين واثني عشر يوما وست عشرة ساعة # فإذا أردت معرف برج المنتهى من طالع انتقال الممر من المثلثة الهوائية إلى ~~المثلثة المائية الدال على الملة في ممر ms188 السنين فزد على سني يزدجرد بعد ما بين ~~أول يوم من سنة الملة وبينها أبدا وتبتدئ بالطرح من الميزان فحيث انتهى فهناك ~~برج المنتهى من طالع الملة فإن أردت الانتهاء من برج قران الملة فليكن الطرح من ~~العقرب وإذا أردت الانتهاء من برج الدور فليكن الطرح من برج الجوزاء ~~وإن أردت الانتهاء من درجة التسيير فليكن الطرح من الدرجة العشرين من ~~الحوت لكل درجة سنة فحيث اتتهى فهناك درجة القسمة # فإذا وقفت على درجة الاتتهاء في وقت موازاة النير الأعظم لأول جزء ~~من المنقلب الربيعي فإن الأوجب أن يزاد لكل درجة تقطعها الشمس من PageV01P500 ~~درجات الفلك عشر ثوان يكون جملة ذلك عند قطعها لسائر البروح خمس دقائق ~~وتستعمل هذا التدبير في قطعها لكل قسم من الأقسام الفلكية إلى أن تنتهي إلى ~~آخر أقسامه الذي هو آخر الحوت فيكون ما يجب من الزيادة على درجة ~~المنتهى بحسب ما قدمنا لكل برج خمس دقائق درجة تامة وعلى هذه الجهة يعلم ~~طوالع الفردارية المستخرجة من جهة الاثني عشريات برج المنتهى وأوتاده ~~من طوالع الممر وأوتاده وموافقة درجة المنتهى وأوتاده لبرج الممر المظهر لصحة ~~طوالع الأوقات الحادثة فها الأشخاص على الحقيقة # وإن أردت الانتهاء من طالع الدولة فلتنقص من سني يزدجرد التامة ~~مائة وسبع عشرة سنة ثم تبتدئ بالطرح من السنبلة وإن أردت الانتهاء من ~~قران الدولة فليكن الطرح من العقرب وإن اردت الانتهاء من طالع انتقال الممر ~~من المثلثة المائية إلى المثلثة النارية فليسقط من سني يزدجرد مائة وسبعا ~~وسبعين سنة ثم تبتدئ بالطرح من الأسد وإذا أردت الانتهاء من برج ~~قران الممر من المثلثة المائية إلى المثلثة النارية فليكن الطرح من القوس # فأما كيفية معرفة الفردارية لمن هي من الأشخاص العالية فإنه يعمد ~~إلى سني يزدجرد التامة فتلقى منها ثمانية عشر أصلا أبدا ثم يقسم الباقي ~~على خمسة وسبعين فما بقي لا يتم خمسة وسبعين اطرح منه سني ~~الكواكب على تواليها في ترتيب الفردارات وابتدئ بالطرح من زحل ~~فالكوكب الذي ينتهي إليه ms189 مما لا يبقى بقية وإن بقي من العدد فهو صاحب ~~الفردار ويكون ما قد مضى من فرداره بمثل ما بقي من العدد ثم يستأنف PageV01P502 ~~في السنة المستأنفة للسنة التي تتلو لذلك العدد # فأما فردارات الكواكب الموضوعة لها فإن فردار الشمس عشر سنين ~~وفردار القمر تسع سنين وفردار الرأس ثلاث سنين وفردار المشتري اثنتا عشرة ~~سنة وفردار عطارد ثلاث عشرة سنة وفردار زحل إحدى عشرة سنة وفردار ~~الذنب سنتان وفردار المريخ سبع سنين وفردار الزهرة ثماني سنين # فأما كيفية معرفة دلالة فردار كل كوكب منها على الأحداث السفلية فهو ~~أن تنظر فإن كانت إحدى الفردارات الثلاثة للشمس فإن ذلك دليل على ~~سرور يحدث لملك بابل مع الزيادة في عزهم ومملكتهم وظفرهم وابتداعهم لسنن ~~لم تكن وكثرة تنقلهم وأسفارهم والرفد عليهم وإذعان أهل النواحي لهم ~~بالطاعة مع كثرة فتوحهم لهم للمدن وظفرهم بالأعداء وشمول السرور للرعية ~~وكثرة رفع الثمرة # وإن كانت الفردارية للقمر دل ذلك على كثرة تخليطات تدبير ملوك ~~أهل بابل في سياستهم وقلة نفوذ أمرهم ويستعملون العدل ويشتهرون به ~~وتحسن أحوال نسائهم ويكثر الخراج وتتوفر الأموال # وإن كانت الفردارية للرأس دل ذلك على اتساع مملكة أهل بابل وورود ~~الكتب عليهم من النواحي بالإذعان والطاعة لهم مع ما ينالون من ملوك سائر ~~النواحي من الخير وابتنائهم المدن والقرى وغزوهم لأعدائهم وظفرهم بهم وشدة ~~هيبتهم عند الملوك وعلى كثرة الخصب في كلية فرداره وربما عرض لملوكها الأمراض ~~في رؤوسهم كالصداع وما أشبهه PageV01P504 # فإذا كانت الفردارية للمشتري دل ذلك على ازدياد ملوك بابل عزا ~~وبسطة في ملكهم وظفر بأعدائهم وإذعانهم لهم وعلى أمرهم بحفر الأنهار وعمران ~~العامر وتوفر الخراج وزكاة الرفع وكثرة الحرث والنبات وعلى دوام الأمر في كلية ~~فرداره إلا أنه يعرض لهم اغتمام بأسباب قراباتهم ويرزقون الأولاد ويستعملونهم ~~على الأعمال ويكونون ذوي سعادة ويفرحون بأهاليهم ويغزون أرض الروم ~~ويكثر القتل والسبي فيها ويحسن حال أهل فارس والعرب # وإن كانت الفردارية لعطارد دل ذلك على شمول الصحة لملوك بابل ~~وأولادهم وعلى ازديادهم ms190 في العز والشرف والسلطان وتستعمل الملوك أولادها ~~وتصنع المعروف عند عبيدها وخدمها وحاشيتها وربما حبست [sic] بعض خدمها ~~وعاقبتهم وأغرمتهم ثم يتخلصون من بعد ذلك ويكثر أسفار ملوك أهل بابل ~~ويظفرون بأعدائهم حيث توجهوا ويفتحون المدن ويكثر العلماء وأهل النسك ~~والكهان والمنجمون والكتاب وينال الناس الضرر بسبب مطالبتهم بالخراج وغلظ ~~المشايخ عليهم ويكثر الأخباروالأراجيف الكاذبة على أبواب الملوك ونال أهل ~~الأقاليم بلاء إلا أهل فارس فإنهم يزدادون خيرا ويكثر الهم والحزن والفكر ~~والفجور والخديعة والغدر وينال الناس الضيقة والحاجة ويفشو العدل في الناس ~~والمعروف ويأمر الملوك بحفر الأنهار وابتناء المدن وتنفق التجارة بأرض بابل ويكثر ~~الأشياء المائية كاللؤلؤ والسمك وطير الماء وربما اهتم الملوك بأمور خفية # وإن كانت الفردارية لزحل دل ذلك على كثرة الأحزان والهموم بأرض ~~بابل وآفات تعرض بأرض فارس وعلى ذل أهلها وهزيمتهم وتنقلهم ويكثر ظهور ~~العلامات والآيات المهولة في الجو ويفتقر الناس ويكثر الأراجيف ويغزو الملوك ~~بعضهم بعضا ويشتد الحرب بيهم ويعرض للناس الأسقام والموت ويشمل البلاء PageV01P506 ~~والموت لأكثر أهل الأقاليم وينجو من ذلك أهل بابل ويزكو لهم الزرع والثمار ~~وتخصب أرضها # وإذا كانت الفردارية للذنب فإن ذلك دليل على ظهور الفجور وضيق ~~الأمور على الناس وحسن حال أهل فارس والهند والروم # وإذا كانت الفردارية للمريخ فإن ذلك دليل على حسن حال أهل فارس ~~مدة سنتين من سني فرداره وعزتهم وعلى مذلة تنال أهل الروم وآفات ~~وينال أهل بابل العز مع السلامة من الآفات والعاهات مع كثرة الرفع والخصب ~~وعلى غزو أهل فارس لأهل الروم مع كثرة القتال بيهم واستعمال أهل القرى ~~بعضهم لبعض مع كثرة الزعارة وربما عرضت لهم الأمراض والقروح # وإذا كانت الفردارية للزهرة دل ذلك على كون السلامة والسرور في كثر ~~الأقاليم في كلية فردارها وحسن حال أهل بابل والعرب والروم وتستعمل الناس ~~الشكر والوفاء والمحبة والعفو والنسك والاجتهاد في العبادة مع ظهور العلامات ~~والأيات الصالحة في الجو والأرض ويتعففن النساء ويتهادون الملوك وتجرى ~~بينهم الكتب والرسائل ويزكو رفع الأرض ويعمرعامرها ويفرح الملوك ms191 ~~والرعية بأموالهم وأولادهم ويكثر اللؤلؤ وصيد البحر وطير الماء ونتاج الغنم ~~والخصب ويظهر العدل والأمن والعافية والصلاح والنسك ويصيب أهل الهند بلاء ~~وشر وجور ويأمر الملوك بحفر نهر عظيم # وكلما ذكرنا من دلائل هذه الكواكب فإنها إذا كانت حسنة الحال دلت ~~على الزيادة في كل ما دلت عليه من الأمور المحمودة وإن كان الأمر على ضد ذلك ~~دلت على النقص في كل ما دلت عليه من الأمور المحمودة وربما كان الشر تاما مع ~~بطلان أكثر الأمور الخيرية وكلما وصفنا من هذه الأحكام في هذا الفصل من PageV01P508 ~~الفردارات وفي سائر الفصول من سائر المقالات وكانت الشهاة على الأشخاص ~~'العالية من الأوضاع الفلكية في أوقات البوادئ الكلية والتحويلات الجزئية مناسبة ~~لهذه الدلالات كان ذلك من أحد الأسباب المفصحة لصدق الدلالة وإن كان الأمر ~~على خلاف ذلك ميل الأمر في الحكم على حسب ما وصفنا من محل الأشخاص ~~العالية في الأوقات التحويلية دون هذه الأحكام # والمثال في ذلك أن إحدى الفردارات إن كان لها الابتزاز أو الدلالة ~~على تنقل الملوك وحركاتهم وكان القران في التحويل أو النير الأعظم في المواضع ~~الدالة على المقام كالأوتاد وما أشبهها فإن الأوجب إذا كان الأمر كذلك أن يميل ~~بالقول في الحكم على الحركة إلى الإعاقة عن ذلك وكذلك إذا كانت الزهرة حسنة ~~الحال في بعض التحويلات وكان بعض الأدلاء يدل على رداءة الأشياء الزهرية ~~فإن الدلالة تميل إلى توسط الأمر في الحال أو حسنها وكذلك القول في ~~دلالات سائر الأشخاص العالية على سائر دلالاتها المناسبة لها ومتى وافق بعض ~~الأشخاس العالية في الأزمان التحويلية شهادات أدلاء الفردارات وغيرها إذا ~~كان ذلك أقوى الدلالة وأصدق بمشيئة الله عز وجل وعونه # فإذ قد أتينا على ما أردنا وصفه فلنكمل الفصل الثاني من المقالة الثامنة ~~مع إكمالنا جملة الكتاب بعون الله وتأييده والحمد لله وحده وصلى الله على ~~سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم PageV01P510 ms192