######OpenITI#
#META# 000.SortField :: Shia_001115Vols
#META# 000.BookURI :: #0274.AhmadBarqi.Mahasin
#META# 010.AuthorAKA :: NODATA
#META# 010.AuthorNAME :: أحمد بن محمد بن خالد البرقي
#META# 011.AuthorBORN :: NOTGIVEN
#META# 011.AuthorDIED :: 274
#META# 019.AuthorDIED :: NODATA
#META# 020.BookTITLE :: المحاسن
#META# 020.BookTITLESUB :: NODATA
#META# 021.BookSUBJ :: مصادر الحديث الشيعية ـ قسم الفقه
#META# 022.BookVOLS :: 2
#META# 025.BookLANG :: NODATA
#META# 029.BookTITLEalt :: NODATA
#META# 030.LibURI :: Shia_001115Vols
#META# 030.LibURIextra :: NODATA
#META# 031.LibREADONLINE :: http://shiaonlinelibrary.com/الكتب/1115_المحاسن-أحمد-بن-محمد-بن-خالد-البرقي-ج-1
#META# 031.LibURL :: NODATA
#META# 031.LibURLFILE :: NODATA
#META# 031.LibURLextra :: NODATA
#META# 040.EdALL :: NODATA
#META# 040.EdEDITOR :: تصحيح وتعليق : السيد جلال الدين الحسيني (المحدث)
#META# 041.EdNUMBER :: NODATA
#META# 041.EdNumber :: NODATA
#META# 043.EdPUBLISHER :: NODATA
#META# 044.EdPLACE :: NODATA
#META# 045.EdYEAR :: 1370 - 1330 ش
#META# 049.EdISBN :: NODATA
#META# 049.EdPAGES :: NODATA
#META# 049.EdPHYSICAL :: NODATA
#META# 049.EdVOLUME :: NODATA
#META# 090.RecMISC :: NODATA
#META# 999.MiscINFO :: NODATA
#####SUBJECT#BIBLIOGRAPHY#
#META#Header#End#
# كتاب المحاسن تأليف الشيخ الثقة الجليل الأقدم أبي جعفر أحمد بن محمد بن
~~خالد البرقي عنى بنشره وتصحيحه والتعليق عليه السيد جلال الدين الحسيني
~~المشتهر بالمحدث يطلب من دار الكتب الاسلامية PageV0MP001
# كتاب المحاسن للمحاسن دور قطب عليه المكرمات تدور قال الصدوق محمد: هو
~~عندنا أهل البصيرة مرجع مشهور PageV0MP002
# بسمه تعالى مقدمة إطباق علمائنا معشر الإمامية على وثاقة أبى جعفر أحمد
~~بن أبي عبد الله البرقي بل على جلالته يغنينا عن الخوض في ترجمته من هذه
~~الجهة، وكذا اشتهار اعتبار كتابه " المحاسن " بينهم يمنعنا عن بيان شئ من
~~ذلك من جهة الحاجة إليه، ومع ذلك نذكر شيئا مما له ربط بالامرين عملا بما
~~هو المتعارف في هذا العصر من تصدير الكتب المطبوعة بذكر ما يكشف عن أحوال
~~الكتب وتراجم مؤلفيها ونكتفي في ذلك بأقل ما يدل على المطلوب إذا المقام لا
~~يسع الاستقصاء في ذلك فنقول والله المستعان:
# نبذة مما يدل على اعتبار الكتاب وجلالة مؤلفه فمن ذلك اعتماد المشايخ
~~الثلاثة في الكتب الأربعة التي عليها تدور رحى مذهب الشيعة في استنباط
~~أحكام الشريعة على هذا الكتاب إذ كل منهم انتزع أخبارا كثيرة منه وأودعها
~~كتابه.
# أما ثقة الاسلام الكليني رضوان الله عليه فقد روى عنه بواسطة عدة من
~~الرواة واختار للتعبير عنهم عبارة " عدة من أصحابنا " حبا للاختصار وحفظا
~~لكتابه من أن يكثر حجمه، و ذلك لأن المحاسن من مآخذه المهمة التي ينقل عنه
~~كثيرا فلو تكرر في جميع هذه الموارد أسامي الذين يروى بواسطتهم عنه لكان
~~يكثر حجم الكتاب كثيرا فاكتفى عن ذكر أساميهم بذكر العدة.
# قال العلامة أعلى الله مقامه في الفائدة الثالثة من فوائد الخلاصة: " قال
~~الشيخ الصدوق محمد بن يعقوب الكليني في كتابه الكافي في أخبار كثيرة: " عدة
~~من أصحابنا عن أحمد بن محمد بن خالد البرقي " وقال: " كلما قلت في كتابي
~~المشار إليه: عدة من أصحابنا عن أحمد بن محمد بن خالد، فهم علي بن إبراهيم،
~~وعلي بن محمد بن عبد الله بن أذينة، و ms001 أحمد بن عبد الله بن بنته، وعلي بن
~~الحسن ". PageV0MP003
# ونظمه العلامة الطباطبائي السيد مهدى بحر العلوم رضوان الله عليه (على ما
~~هو المشهور والمذكور في غير واحد من الكتب الرجالية والفقهية وغيرها) على
~~هذا المنوال:
# وعدة البرقي وهو أحمد * علي بن الحسن وأحمد وبعد ذين ابن أذينة على *
~~وابن لإبراهيم واسمه علي أما رئيس المحدثين أبو جعفر الصدوق رحمة الله عليه
~~فهو أيضا سلك هذا الطريق فقال في أول كتاب من لا يحضره الفقيه ما لفظه:
# " ولم أقصد فيه قصد المصنفين في إيراد جميع ما رووه بل قصدت إلى إيراد ما
~~أفتى به وأحكم بصحته وأعتقد فيه أنه حجة فيما بيني وبين ربى تقدس ذكره
~~وتعالت قدرته، وجميع ما فيه مستخرج من كتب مشهورة عليها المعول وإليها
~~المرجع، مثل كتاب حريز بن عبد الله السجستاني، وكتاب عبيد الله بن علي
~~الحلبي، وكتب علي بن مهزيار الأهوازي، وكتب الحسين بن سعيد، ونوادر أحمد بن
~~محمد بن عيسى، وكتاب نوادر الحكمة تصنيف محمد بن أحمد بن يحيى بن عمران
~~الأشعري، وكتاب الرحمة لسعد بن عبد الله، وجامع شيخنا محمد بن الحسن بن
~~الوليد رضي الله عنه، ونوادر محمد بن أبي عمير، وكتب (1) المحاسن لأحمد بن
~~أبي عبد الله البرقي، ورسالة أبي رضي الله عنه إلي، وغيرها من الأصول
~~والمصنفات التي طرقي إليها معروفة في فهرس الكتب التي رويتها عن مشايخي
~~وأسلافي رضي الله عنهم " أقول: وإلى هذا أشرت في قولي:
# كتاب المحاسن للمحاسن دور * قطب عليه المكرمات تدور قال الصدوق محمد: هو
~~عندنا * أهل البصيرة مرجع مشهور وأما شيخ الطائفة أبو جعفر محمد بن الحسن
~~الطوسي قدس الله روحه القدوسي فحسبنا من قوله في الباب ما ذكره في كتابيه
~~(الرجال، والفهرست) فنذكر هنا ما ذكره في الفهرست وهو قوله:
# " أحمد بن محمد بن خالد بن عبد الرحمن بن محمد بن علي البرقي أبو جعفر
~~أصله كوفي وكان جده محمد بن علي حبسه يوسف بن عمر والى العراق بعد قتل زيد
~~بن
# PageV0MP004
# علي ms002 بن الحسين عليهم السلام ثم قتله وكان خالد صغير السن فهرب مع أبيه
~~عبد الرحمن إلى برقة قم فأقاموا بها وكان ثقة في نفسه غير أنه أكثر الرواية
~~عن الضعفاء واعتمد المراسيل وصنف كتبا كثيرة منها المحاسن وغيرها وقد زيد
~~في المحاسن ونقص، فمما وقع إلى منها الابلاغ، كتاب التراحم والتعاطف، كتاب
~~آداب النفس، كتاب المنافع، كتاب أدب المعاشرة، كتاب المعيشة، كتاب المكاسب،
~~كتاب الرفاهية، كتاب المعاريض، كتاب السفر، كتاب الأمثال، كتاب الشواهد من
~~كتاب الله عز وجل، كتاب النجوم، كتاب المرافق، كتاب الزواجر، كتاب السوم،
~~كتاب الزينة كتاب الأركان، كتاب الزي، كتاب اختلاف الحديث، كتاب الطيب،
~~كتاب المآكل، كتاب الماء، كتاب الفهم، كتاب الاخوان، كتاب الثواب، كتاب
~~تفسير الأحاديث وأحكامه، كتاب العلل، كتاب العقل، كتاب التخويف، كتاب
~~التحذير، كتاب التهذيب، كتاب التسلية، كتاب التأريخ، كتاب الغريب، كتاب
~~المحاسن، كتاب مذام الأخلاق، كتاب النساء، كتاب المآثر والأنساب، كتاب
~~أنساب الأمم، كتاب الشعر والشعراء، كتاب العجائب، كتاب الحقائق، كتاب
~~المواهب والحظوظ، كتاب الحياة، كتاب النور والرحمة، كتاب الزهد والمواعظ،
~~كتاب التبصرة، كتاب التفسير، كتاب التأويل، كتاب مذام الافعال، كتاب
~~الفروق، كتاب المعاني والتحريف، كتاب العقاب، كتاب الامتحان، كتاب
~~العقوبات، كتاب العين، كتاب الخصائص، كتاب النحو، كتاب العيافة والقيافة،
~~كتاب الزجر والفأل، كتاب الطير، كتاب المراشد، كتاب الأفانين، كتاب
~~الغرائب، كتاب الحيل، كتاب الصيانة، كتاب الفراسة، كتاب العويص، كتاب
~~النوادر، كتاب مكارم الأخلاق ، كتاب ثواب القرآن، كتاب فضل القرآن، كتاب
~~مصابيح الظلم، كتاب المنجيات، كتاب الدعاء، كتاب الدعابة والمزاح، كتاب
~~الترغيب، كتاب الصفوة، كتاب الرؤيا، كتاب المحبوبات والمكروهات، كتاب خلق
~~السماوات والأرض، كتاب بدء خلق إبليس والجن، كتاب الدواجن والرواجن، كتاب
~~مغازي النبي صلى الله عليه وآله، كتاب بنات النبي صلى الله عليه وآله
~~وأزواجه، كتاب الأجناس والحيوان، كتاب التأويل، وزاد محمد بن جعفر بن بطة
~~على ذلك: كتاب طبقات الرجال، كتاب الأوائل، كتاب الطب، كتاب التبيان، كتاب
~~الجمل، كتاب ما خاطب الله به خلقه، كتاب جداول الحكمة، كتاب الاشكال
~~والقرائن، كتاب ms003 الرياضة، كتاب ذكر الكعبة، كتاب التهاني، كتاب التعازي،
~~أخبرنا بهذه الكتب كلها وبجميع رواياته PageV0MP005
# عدة من أصحابنا، منهم الشيخ أبو عبد الله محمد بن محمد بن النعمان المفيد
~~وأبو عبد الله الحسين بن عبيد الله وأحمد بن عبدون وغيرهم عن أحمد بن محمد
~~بن سليمان الزراري قال: حدثنا علي بن الحسين السعد آبادي أبو الحسن القمي،
~~قال: حدثنا أحمد بن أبي - عبد الله، وأخبرنا هؤلاء الثلاثة عن الحسن بن
~~حمزة العلوي الطبري، قال: حدثنا أحمد بن عبد الله بن بنت البرقي، قال:
~~حدثنا جدي أحمد بن محمد، وأخبرنا هؤلاء إلا الشيخ أبا عبد الله وغيرهم عن
~~أبي المفضل الشيباني، عن محمد بن جعفر بن بطة، عن أحمد بن أبي عبد الله
~~بجميع كتبه ورواياته، وأخبرنا بها ابن أبي جيد، عن محمد بن الحسن بن
~~الوليد، عن سعد بن عبد الله، عن أحمد بن أبي عبد الله بجميع كتبه ورواياته
~~".
# ونظيره كلام الشيخ الجليل النبيل النجاشي رضي الله عنه وأرضاه في حق صاحب
~~العنوان وهو قوله:
# " أحمد بن محمد بن خالد بن عبد الرحمن بن محمد بن علي البرقي أبو جعفر
~~أصله كوفي وكان جده محمد بن علي حبسه يوسف بن عمر بعد قتل زيد عليه السلام
~~ثم قتله و كان خالد صغير السن فهرب مع أبيه عبد الرحمن إلى " برق رود "
~~وكان ثقة في نفسه، يروى عن الضعفاء واعتمد المراسيل وصنف كتبا منها المحاسن
~~وغيرها، وقد زيد في المحاسن ونقص، كتاب التبليغ والرسالة، كتاب التراحم
~~والتعاطف، كتاب التبصرة، كتاب الرفاهية، كتاب الزي، كتاب الزينة، كتاب
~~المرافق، كتاب المراشد، كتاب الصيانة، كتاب النجابة، كتاب الفراسة، كتاب
~~الحقائق، كتاب الاخوان، كتاب الخصائص، كتاب المآكل، كتاب مصابيح الظلم،
~~كتاب المحبوبات، كتاب المكروهات، كتاب العويص، كتاب الثواب، كتاب العقاب،
~~كتاب المعيشة، كتاب النساء، كتاب الطيب، كتاب العقوبات، كتاب المشارب، كتاب
~~الشعر، كتاب أدب النفس، كتاب الطب، كتاب الطبقات، كتاب أفاضل الأعمال، كتاب
~~أخص الأعمال، كتاب المساجد الأربعة، كتاب الرجال، كتاب الهداية، كتاب
~~المواعظ، كتاب ms004 التحذير، كتاب التسلية، كتاب أدب المعاشرة، كتاب مكارم
~~الأخلاق، كتاب مكارم الافعال، كتاب مذام الافعال، كتاب المواهب، كتاب
~~الحبوة، كتاب الصفوة، كتاب علل الحديث، كتاب معاني الحديث والتحريف، كتاب
~~تفسير الحديث، كتاب العروق، كتاب الاحتجاج، كتاب الغرائب، كتاب العجائب،
~~كتاب اللطائف، كتاب المصالح، PageV0MP006
# كتاب المنافع، كتاب من الدواجن والرواجن، كتاب الشعر والشعراء كتاب
~~النجوم، كتاب تعبير الرؤيا، كتاب الزجر والفأل، كتاب صوم الأيام، كتاب
~~السماء، كتاب الأرضين، كتاب البلدان والمساحة، كتاب الدعاء، كتاب ذكر
~~الكعبة، كتاب الأجناس والحيوان، كتاب أحاديث الجن وإبليس، كتاب فضل القرآن،
~~كتاب الأزاهير، كتاب الأوامر والزواجر، كتاب ما خاطب الله به خلقه، كتاب
~~أحكام الأنبياء والرسل، كتاب الجمل، كتاب جداول الحكمة، كتاب الاشكال
~~والقرائن، كتاب الرياضة، كتاب الأمثال، كتاب الأوائل، كتاب التأريخ، كتاب
~~الأنساب، كتاب النحو، كتاب الاصفية، كتاب الأفانين، كتاب المغازي، كتاب
~~الرواية، كتاب النوادر، هذا الفهرست الذي ذكره محمد بن جعفر بن بطة من كتب
~~المحاسن، وذكر بعض أصحابنا أن له كتبا أخر منها كتاب التهاني، كتاب
~~التعازي، كتاب أخبار الأصم، أخبرنا بجميع كتبه الحسين بن عبيد الله قال:
~~حدثنا أحمد بن محمد أبو غالب الزراري قال: حدثنا مؤدبي علي بن الحسين السعد
~~آبادي أبو الحسن القمي قال: حدثنا أحمد بن أبي عبد الله بها، وقال أحمد بن
~~الحسين رحمه الله في تأريخه: توفى أحمد بن أبي عبد الله البرقي في سنة أربع
~~وسبعين ومائتين، وقال علي بن محمد ماجيلويه: توفى سنة ثمانين ومائتين ".
~~قال بعض الفضلاء (1) في هامش قوله " مؤدبي علي بن الحسين " من النسخة
~~المطبوعة ما لفظه: " وعلي بن الحسين هذا وإن لم يذكر حاله في هذا الكتاب
~~بمدح ولا ذم إلا أن جلالة شأن أبي غالب وعلو مرتبته في باب الرواية تمنع من
~~أخذه معلما مؤدبا لو لم يكن من الثقات بل أجلائهم كما هو ظاهر للماهر في
~~الفن ".
# ومن ذلك تصريحات غيرهم من علماء الشيعة وحملة علم الدين والشريعة بما يدل
~~على المطلوب فلننقل أيضا شيئا مما ذكروه في الباب ms005 فنقول:
# قال ابن شهرآشوب (ره) في معالم العلماء (2) ما لفظه:
# " أحمد بن محمد بن خالد البرقي كوفي سكن برحبة قم، مصنفاته المحاسن، وقد
~~زيد فيها ونقص منها، فمن ذلك: الابلاغ، التراحم والتعاطف، أدب النفس،
~~المنافع، أدب المعاشرة، المعيشة، المكاسب، الرفاهية، المعاريض، السفر،
~~الأمثال، الشواهد من كتاب الله، النجوم، المرافق، الدواجن، الشوم، الزينة،
~~الأركان، الزي، اختلاف
# PageV0MP007
# الحديث، الطيب، المأكل، الفهم، الاخوان، الثواب، العلل، تفسير الأحاديث
~~وأحكامه، العقل، التخويف، التحذير، التهذيب، التسلية، التأريخ، مكارم
~~الأخلاق، مذام الافعال، النساء، المآثر والأنساب، الأمم، الشعر والشعراء،
~~العجائب، الحقائق، المواهب، الحظوظ، الحبوة، التبصرة، النور والرحمة، الزهد
~~والمواعظ، التعيين، التأويل، الفروق، المعاني والتحريف، العذاب، الامتحان،
~~العقوبات، العين، الخصائص، النحو، العيافة، الزجر والفأل، الطيرة، المراشد،
~~الأفانين، الغرائب، الحيل، الصيانة، الفراسة، العويص، النوادر، ثواب
~~القرآن، فضل القرآن، مصابيح الظلم، المنتخبات، الدعاء، الدعابة والمزاح،
~~الرغيب، الرؤيا، المحبوبات، المكروهات، خلق السماء والأرض، بدأ خلق إبليس
~~والجن والدواجن، مغازي النبي صلى الله عليه وآله، الأجناس والحيوان، غريب
~~كتب المحاسن، وزاد محمد بن بطة على ذلك: طبقات الرجال، الأوائل، الطب،
~~التبيان، الجمل، الرياضة، ما خاطب الله به خلقه، جداول الحكمة، ذكر الكعبة،
~~الاشكال والقرائن، التهاني، التعازي ".
# قال ابن النديم (ره) في الفهرست في الفن الخامس من المقالة السادسة (ص
~~309 من النسخة المطبوعة بمصر)، وهو في بيان أخبار فقهاء الشيعة ومحدثيهم
~~وبيان أسماء ما صنفوه من الكتب: " البرقي - أبو عبد الله محمد بن خالد
~~البرقي القمي، من أصحاب الرضا ومن بعد صحب ابنه أبا جعفر وقيل: كان يكنى
~~أبا الحسن وله من الكتب: كتاب العويص، كتاب التبصرة، كتاب المحاسن، كتاب
~~الرجال، فيه ذكر من روى عن أمير المؤمنين رضي الله عنه (1) قرأت بخط أبى
~~علي بن همام قال: كتاب المحاسن للبرقي يحتوي على نيف و سبعين كتابا ويقال:
~~على ثمانين كتابا وكانت هذه الكتب عند أبي علي بن همام: كتاب المحبوبات،
~~كتاب المكروهات، كتاب طبقات الرجال، كتاب فضائل الأعمال، كتاب أخص الأعمال،
~~كتاب التحذير، كتاب التخويف، كتاب الترهيب، كتاب الحبوة والصفوة، كتاب علل ms006
~~الأحاديث، كتاب معاني الحديث والتحريف، كتاب الفروق، كتاب الاحتجاج، كتاب
~~اللطائف، كتاب المصالح، كتاب تعبير الرؤيا، كتاب صوم الأيام، كتاب السماء،
~~كتاب
# PageV0MP008
# الأرضين، كتاب البلدان، كتاب ذكر الكعبة، كتاب الحيوان والأجناس، كتاب
~~أحاديث الجن والإنس، كتاب فضائل القرآن، كتاب الأزاهير، كتاب الأوامر
~~والزواجر، كتاب ما خاطب الله به خلقه، كتاب الأنبياء والرسل، كتاب الجمل،
~~كتاب جدول الحكمة، كتاب الاشكال، كتاب القرائن، كتاب البزائر، كتاب
~~الرياضة، كتاب الأوائل، كتاب التأريخ، كتاب الأسباب، كتاب المآثر، كتاب
~~الاصفية، كتاب الأفانين، كتاب الرواية، كتاب النوادر، ابنه أحمد بن أبي عبد
~~الله محمد بن خالد البرقي وله من الكتب كتاب الاحتجاج، كتاب السفر، كتاب
~~البلدان أكبر من كتاب أبيه ".
# أقول: في هذا الكلام لابن النديم (ره) اندماجات واشتباهات تعلم بالتدبر
~~فيما مر من كلمات العلماء وما يأتي منها فلاحظ حتى تتبين حقيقة الامر.
# قال العلامة أعلى الله مقامه في الخلاصة: " أحمد بن محمد بن خالد بن عبد
~~الرحمن بن علي البرقي منسوب إلى برقة قم أبو جعفر أصله كوفي ثقة غير أنه
~~أكثر الرواية عن الضعفاء واعتمد المراسيل قال ابن الغضائري: " طعن عليه
~~القميون وليس الطعن فيه وإنما الطعن فيمن يروى عنه فإنه كان لا يبالي عمن
~~أخذ على طريقة أهل الأخبار وكان أحمد بن محمد بن عيسى أبعده عن قم ثم أعاده
~~إليها واعتذر إليه، وقال: وجدت كتابا فيه وساطة بين أحمد بن محمد بن عيسى
~~وأحمد بن محمد بن خالد ولما توفى مشى أحمد بن محمد بن عيسى في جنازته حافيا
~~حاسرا ليبرئ نفسه مما قذفه به وعندي أن روايته مقبولة ".
# قال ابن إدريس رضوان الله عليه في آخر السرائر في ضمن ما استطرفه من
~~الأصول المعول عليها في الشيعة ما لفظه:
# " ما استطرفته من كتاب المحاسن تصنيف أحمد بن أبي عبد الله البرقي بسم
~~الله الرحمن الرحيم قال أحمد بن أبي عبد الله البرقي في خطبة كتابه الذي
~~وسمه بكتاب المحاسن: أما بعد فإن خير الأمور أصلحها، وأحمدها أنجحها،
~~وأسلمها أقومها، وأرشدها ms007 أعمها خيرا، وأفضلها أدومها نفعا، وإن قطب المحاسن
~~الدين، وعماد الدين اليقين، والقول الرضى والعمل الزكي، ولم نجد في وثيقة
~~المعقول وحقيقة المحصول عند المناقشة والمباحثة لدى المقايسة والموازنة
~~خصلة تكون أجمع لفضائل الدين والدنيا، ولا أشد تصفية لأقذاء العقل، ولا
~~PageV0MP009
# أقمع لخواطر الجهل، ولا أدعى إلى اقتناء كل محمود ونفى كل مذموم من العلم
~~بالدين وكيف لا يكون كذلك ما من الله عز وجل سببه، ورسول الله صلى الله
~~عليه وآله مستودعه ومعدنه، وأولوا النهى تراجمته وحملته، وما ظنك بشئ الصدق
~~خلته، والذكاء والفهم آلته، والتوفيق والحكم مريحته، واللين والتواضع
~~نتيجته، وهو الشئ الذي لا يستوحش معه صاحبه إلى شئ، ولا يأنس العاقل مع
~~نبذه بشئ، ولا يستخلف منه عوضا يوازيه، ولا يعتاض منه بدلا يدانيه، ولا
~~تحول فضيلته ولا تزول منفعته، وأنى لك بكنز باق على الانفاق، ولا تقدح فيه
~~يد الزمان، ولا تكلمه غوائل الحدثان، وأقل خصاله الثناء له في العاجل، مع
~~الفوز برضوان الله في الآجل، وأشرف بما صاحبه على كل حال مقبول، وقوله
~~وفعله محتمل محمول، وسببه أقرب من الرحم الماسة، وقوله أصدق وأوفق من
~~التجربة وإدراك الحاسة، وهو نجاة من تسليط التهم وتحاذير الندم، وكفاك من
~~كريم مناقبه ورفيع مراتبه أن العالم بما أدى من صدق قوله شريك لكل عامل في
~~فعله طول المسند، وهو بن ناظر، ناطق صامت، حاضر غائب، حي ميت، ورادع نصب "
~~فذكر شيئا من أخبار الكتاب فمن أراده فليطلبه من هناك.
# قال القاضي نور الله التستري رضي الله عنه وأرضاه في كتابه الموسوم
~~بمصائب النواصب في ضمن أجوبته عن كلام الخصم الذي ادعى حصر كتب أحاديث
~~الشيعة في الأربعة المشهورة (الكافي، والفقيه، والتهذيب والاستبصار) ما
~~لفظه:
# وأما ثالثا فلان حصره كتب أحاديث الإمامية في الأربعة المذكورة ليس
~~بصحيح، بل هي ستة، وخامسها كتاب المحاسن تأليف أحمد بن محمد بن خالد
~~البرقي، وسادسها قرب الإسناد تأليف محمد بن عبد الله بن جعفر الحميري ".
# قال المولى محمد تقي المجلسي طيب الله مضجعه ms008 في شرحه الفارسي على كتاب من
~~لا يحضره الفقيه في شرح قول الصدوق (ره) " وكتاب المحاسن لأحمد بن أبي عبد
~~الله البرقي " ما لفظه:
# " وأين كتاب نزد ما هست وچنانكه مشايخ نقل كرده اند بسيار بزرگ وثقه
~~ومعتمد عليه بوده است آنچه الحال هست شايد ثلث آن باشد وبغير از أين كتاب
~~نودوسه كتاب ديگر تصنيف نموده است در فنون علوم، واسامي أين كتابها وساير
~~كتابهاى علماى ما PageV0MP010
# در فهرستهاى أرباب رجال موجود است ".
# قال العلامة المجلسي قدس الله تربته في مقدمة البحار في الفصل الثاني
~~الذي عقده لبيان ما للكتب المنتزعة منها البحار من الاعتبار وعدمه ما نصه:
~~" وكتاب المحاسن للبرقي من الأصول المعتبرة وقد نقل عنه الكليني وكل من
~~تأخر عنه من المؤلفين ".
# قال السيد نعمة الله الجزائري قدس سره في رسالة حجية قول المجتهدين من
~~الأموات في ضمن كلام له ما لفظه: " إن أصول الحديث التي دونها أصحاب الأئمة
~~عليهم السلام عددها أربعمائة، أما الكتب فهي أكثر منها، ومشايخنا المحمدون
~~الثلاثة قدس الله أرواحهم لما صنفوا هذه الأصول الأربعة وأخذوها من الأصول
~~الأربعمائة ونحوها اجتهدوا في نزع الاخبار من مقارها وذلك أنهم عمدوا سيما
~~الشيخ طاب ثراه إلى الأخبار الواردة في المسألة الواحدة فأخذوا من الأصول
~~بعض الأخبار المناسبة وذكروا بعض ما ينافيها وتركوا بقية الاخبار وما
~~عارضها وإن كانت صحيحة السند إلا أن ما ذكروه أخصر طريقا، ومن تتبع الموجود
~~من الأصول ككتاب محاسن البرقي يظهر له صحة ما ذكرناه، وذلك أنه إذا عنون
~~بابا من الأبواب ينقل فيه ما يقرب من عشرين حديثا مثلا وطرق أكثرها من واضح
~~الصحيح فلما عمد الكليني والشيخ عطر الله مرقديهما إلى انتزاع الاخبار من
~~ذلك الكتاب ما نقلوا إلا بعضها اختيارا للاختصار ولو نقلوها كما هي لربما
~~فهم غيرهم منها غير ما ذهبوا إليه وعقلوه من تلك الأخبار، مع ما حصل لها
~~بسبب ما فعلوا من الاضمار والقطع والارسال وأنواع الاختلال، وبالجملة فما
~~صنعوه من أقوى أنواع الاجتهاد، ومع ms009 ذلك قبل علماؤنا رواياتهم ونقولهم
~~واعتمدوا عليها وسكنوا إليها، ولم يوجبوا على أنفسهم البحث والفحص عن
~~الأصول والكتب المدونة في أعصار الأئمة عليهم السلام فهذا من أعظم أنواع
~~التقليد للأموات ".
# قال العلامة الطباطبائي السيد مهدى بحر العلوم (ره) في رجاله:
# بنو خالد البرقي القمي أبوهم خالد بن عبد الرحمن بن محمد بن علي كوفي من
~~موالي أبي الحسن الأشعري وقيل مولى جرير بن عبد الله قتل يوسف بن عمر والى
~~العراق جده محمد بن علي بعد قتل زيد رضي الله عنه فهرب خالد وهو صغير مع
~~أبيه عبد الرحمن إلى " برق رود " قرية PageV0MP011
# في سواد قم على واد هناك يعرف بذلك فنسبوا إليها وهم أهل بيت علم وفقه
~~وحديث وأدب، منهم أبو عبد الله محمد بن خالد وأخواه أبو علي الحسن وقيل
~~الحسين وأبو القاسم الفضل وابنه أبو جعفر أحمد بن محمد بن خالد ويعرف أيضا
~~بأحمد بن أبي عبد الله و ابن ابن ابنه (1) أحمد بن عبد الله بن أحمد بن
~~محمد بن خالد وابن ابن أخيه علي بن العلاء بن الفضل بن خالد، ذكرهم النجاشي
~~(ره) وقال في الحسن بن خالد: ثقة له كتاب نوادر، وفي محمد: إنه كان أديبا
~~حسن المعرفة بالاخبار وعلوم العرب ضعيفا في الحديث له كتب روى أحمد بن عبد
~~الله بن أحمد بن أبي عبد الله محمد بن خالد قال: حدثنا أحمد بن أبي عبد
~~الله عن أبيه، وفي أحمد بن محمد: إنه كان ثقة في نفسه يروى عن الضعفاء
~~واعتمد المراسيل و صنف كتبا كثيرة، قال: ولابن الفضل ابن يعرف بعلي بن
~~العلاء بن الفضل بن خالد فقيه و ذكر ان صهر أحمد على ابنته محمد بن أبي
~~القاسم الملقب ماجيلويه سيد من أصحابنا القميين ثقة عالم فقيه عارف بالأدب
~~والشعر والغريب أخذ العلم والأدب عن أحمد بن أبي عبد الله، وكان ابنه علي
~~بن محمد من بنت أحمد وهو ثقة فاضل أديب فقيه رأى جده أحمد بن محمد البرقي
~~وتأدب عليه، ms010 وذكر البرقي في رجاله أباه محمدا في أصحاب الكاظم والرضا
~~والجواد (ع) وذكر نفسه في أصحاب الجواد والهادي (ع) وكان في زمان العسكري
~~(ع) و ذكر أصحابه ولم يعد نفسه فيهم وكأنه لم يلقه أو لم يتفق له الرواية
~~وكذا صنع الشيخ في الرجال ووثق محمد بن خالد عند ذكره في أصحاب الرضا (ع)
~~ولم يطعن فيه بشئ وذكر في الفهرست محمدا وأخاه الحسن وابنه أحمد وذكر لكل
~~منهم كتابا أو كتبا وروى كتب أحمد عن جماعة منهم أحمد بن عبد الله بن بنت
~~البرقي عن جده أحمد وقال في أحمد بن محمد: كان ثقة في نفسه غير أنه أكثر
~~الرواية عن الضعفاء واعتمد المراسيل واختلف القول في أحمد بن محمد وأبيه
~~أما أحمد فقد توافق الشيخان رحمهما الله على توثيقه في نفسه وروايته عن
~~الضعفاء واعتماده المراسيل وتبعهما العلامة في
# PageV0MP012
# ذلك وذكره في الباب الأول من كتابه قال: وقال ابن الغضايري: طعن عليه
~~القميون وليس الطعن فيه وإنما الطعن فيمن يروى عنه فإنه كان لا يبالي عمن
~~أخذ على طريقة أهل الأخبار وكان أحمد بن محمد بن عيسى أبعده عن قم ثم أعاده
~~إليها واعتذر إليه قال: و وجدت كتابا فيه وساطة بين أحمد بن محمد بن عيسى
~~وأحمد بن محمد بن خالد ولما توفى مشى أحمد بن محمد بن عيسى في جنازته حافيا
~~حاسرا ليبرئ نفسه مما قذفه به ثم قال العلامة: وعندي أن روايته مقبولة،
~~وذكره ابن داود في باب الضعفاء وعلله بطعن ابن الغضايري ورد بأنه لم يطعن
~~فيه بل دفع الطعن عنه وكأنه أراد نقله الطعن عن القميين أو ذكره هناك لما
~~يطعن به غالبا من الرواية عن الضعفاء وان لم يطعن به هنا والحق أن الرواية
~~عن الضعفاء لا يقتضى تضعيف الراوي ولا ضعف الرواية إذا كانت مسندة عن ثقة،
~~وكذا اعتماد المراسيل فإنها مسألة اجتهادية والخلاف فيها معروف ورواية
~~الاجلاء عن الضعفاء كثيرة، وكذا إرسالهم للروايات، واحتمال الارسال باسقاط
~~الواسطة لقلة المبالاة ينفيه ms011 توثيق الشيخين له في نفسه وكذا إسقاطها بناء
~~على مذهبه من جواز الاعتماد على المراسيل فإنه تدليس ينافي العدالة، وقول
~~ابن الغضايري " طعن عليه القميون وليس الطعن فيه بل فيمن يروى عنه " يحتمل
~~وجهين، أحدهما أن طعن القميين ليس فيه نفسه بل فيمن يروى عنه فيكون توجيها
~~لطعن القميين وبيانا لمرادهم وأنه في نفسه سالم من الطعن عند الجميع،
~~ثانيهما أنهم وإن طعنوا فيه إلا أن ما طعنوا به إنما يقتضى الطعن في
~~الرواية لا فيه نفسه وهذا أقرب، وقد عرفت أن ذلك ليس طعنا في روايته أيضا
~~إلا إذا روى عن مجهول أو روى مرسلا وقد مر تحقيق ذلك في محله، وروى الكليني
~~في باب ما جاء من النص على الأئمة (ع) بعد أبواب المواليد حديث الخضر
~~المشتمل على شهادته بإمامتهم (ع) واحدا بعد واحد بحضرة أمير المؤمنين (ع)
~~ثم قال: وحدثني محمد بن يحيى عن محمد بن الحسن الصفار عن أحمد بن أبي عبد
~~الله عن أبي هاشم مثله سواء.
# قال محمد بن يحيى: فقلت لمحمد بن الحسن: يا أبا جعفر وددت أن هذا الخبر
~~جاء من غير جهة أحمد بن أبي عبد الله قال فقال: لقد حدثني قبل الحيرة بعشر
~~سنين وهذا القول من محمد بن يحيى والاعتذار من الصفار يعطيان تضعيفهما
~~لأحمد بن أبي عبد الله وأنه لم يكن عندهما في مقام عدالة، ورأيت جماعة من
~~الناظرين في الحديث قد تحيروا PageV0MP013
# في معنى الحيرة الواقعة في هذا الخبر فاحتملوا أن المراد تحير أحمد بن
~~محمد في المذهب، أو خرافته وتغيره في آخر عمره، أو حيرته بعد إخراجه من قم،
~~أو حيرة الناس فيه بعد ذلك، واعتمد أكثرهم على الأول وضعفوه بتوقفه في
~~المذهب، وذلك غفلة عن الاصطلاح المعروف في الحيرة فإن المراد بها حيرة
~~الغيبة ولذلك يسمى زمان الغيبة زمان الحيرة لتحير الناس فيه من جهة غيبة
~~الإمام، أو لوقوع الاختلاف والشك وتفرق الكلمة بعد غيبته، وفي الحديث عن
~~أبي غانم قال: سمعت أبا محمد (ع) ms012 يقول: في سنة مائتين وستين تفرق شيعتي،
~~قال أبو غانم: وفيها قبض (ع) وتفرقت شيعته، فمنهم من انتهى إلى جعفر، ومنهم
~~من أتاه وشك، ومنهم من وقف على الحيرة، ومنهم من ثبت على دين الله، وقول
~~محمد بن يحيى: " وددت أن هذا الخبر جاء من غير جهة أحمد بن أبي عبد الله "
~~جار على المعهود من القميين من طعنهم في أحمد بعدم مبالاته في الرواية
~~واعتماده المراسيل وأخذه من الضعفاء وكذا اعتذار الصفار بأنه قد حدثه بهذا
~~الحديث قبل الحيرة بعشر، فإنهما من مشايخ قم ووجوه القميين وقد كانوا سيئ
~~الرأي في أحمد بن أبي عبد الله و بناء الاعتذار إما على أن تغيره عندهم قد
~~كان بعد الغيبة فلا يقدح في المروى عنه قبلها، أو على أن احتمال عدم صحة
~~هذا الخبر إنما يتأتى لو أخبر به بعد الغيبة أما قبلها فلا فإن في الحديث "
~~واشهد على رجل من ولد الحسن (ع) لا يكنى ولا يسمى حتى يظهر أمره فيملأها
~~عدلا كما ملئت جورا " وهذا غيب لا يجترئ عليه عاقل قبل وقوعه مخافة الشنعة
~~والتكذيب وكيف كان فليس المراد حيرته في الإمامة وتوقفه فيمن توقف وإلا
~~لنقل ذلك عنه وكان من أكبر الطعون فيه وروايته لهذا الحديث وغيره من النصوص
~~على الاثني عشر (ع) تنافى ذلك وتخالف غرضه لو كان متوقفا في القائم (ع) وقد
~~يوهم القدح فيه من غير جهة القميين المتسرعين إلى الطعن بأدنى سبب كتاب أبي
~~العباس أحمد بن علي بن نوح السيرافي رحمه الله إلى النجاشي وقد كتب إليه
~~يسأله تعريف الطرق إلى كتب الحسين بن سعيد الأهوازي (رض) قال: والذي سألت
~~تعريفه من الطرق إلى كتب الحسين بن سعيد فقد روى عنه أبو جعفر أحمد بن محمد
~~بن عيسى الأشعري القمي وأبو جعفر أحمد بن محمد بن خالد البرقي والحسين بن
~~الحسن بن أبان وأحمد بن محمد بن الحسن بن السكن القرشي البردعي وأبو العباس
~~أحمد بن محمد الدينوري قال: فأما ما عليه أصحابنا ms013 PageV0MP014
# والمعول عليه ما رواه أحمد بن محمد بن عيسى ثم ذكر طريقه وسائر الطرق إلى
~~الحسين فهذا يعطى الطعن في أحمد بن محمد بن خالد وعدم تعويل أبي العباس بن
~~نوح الثقة عليه وهو طعن من غير القميين وفيه منع ظاهر إذ لعل المراد أن ما
~~عليه جميع أصحابنا والمعول عليه عند كلهم هو طريق ابن عيسى دون غيره كابن
~~خالد لوجود الخلاف فيه من القميين فيعود إلى الطعن المنقول عنهم وليس في
~~الكلام تصريح بعدم تعويله نفسه على أنه لو كان المراد ذلك أمكن أن يكون
~~الوجه ضعف الواسطة وهو محمد بن جعفر بن بطة فقد ضعفه جماعة والحق وفاقا
~~لأكثر الأصحاب خصوصا المتأخرين توثيق أحمد بن محمد بن خالد وممن وثقه وقطع
~~بتوثيقه العلامة المجلسي رحمه الله وكذا والده التقى رحمه الله في الروضة
~~وقبلهما شيخنا الشهيد الثاني رحمه الله في الدراية فإنه قال: أحمد بن محمد
~~مشترك بين جماعة منهم أحمد بن محمد بن عيسى وأحمد بن محمد بن خالد وأحمد بن
~~محمد بن أبي نصر وأحمد بن محمد بن الوليد وجماعة من أفاضل أصحابنا في تلك
~~الأعصار ويتميز عند الاطلاق بقرائن الزمان ويحتاج في ذلك إلى فضل قوة وتميز
~~واطلاع على الرجال ومراتبهم ولكنه مع الجهل لا يضر لأن جميعهم ثقات وقال
~~شيخنا البهائي (ره) في مفتتح كتاب مشرق الشمسين: أحمد بن محمد مشترك بين
~~جماعة يزيدون على ثلاثين ولكن أكثرهم إطلاقا وتكررا في الأسانيد أربعة ثقات
~~ابن الوليد القمي وابن عيسى الأشعري وابن خالد البرقي وابن أبي نصر البزنطي
~~والأول لم يذكر في أوائل السند والأوسطان في أواسطه والأخير في أواخره و
~~أكثر ما يقع الاشتباه بين الأوسطين ولكن حيث إنهما معا ثقتان لم يكن في
~~البحث عن تعيينه فائدة يعتد بها، وقد جرى في الحبل المتين على ذلك فوصف
~~الروايات التي في طريقها أحمد بن محمد بن خالد البرقي بالصحة وكذا المحقق
~~الشيخ حسن (ره) في المنتقى وهو مذهب المتأخرين كافة إلا من شذ، ms014 وأما أبوه
~~محمد بن خالد فقد سمعت توثيق الشيخ له في كتاب الرجال من دون طعن فيه ولا
~~غمز وما قاله النجاشي (ره): إنه كان ضعيفا في الحديث مع مدحه بالأدب وحسن
~~معرفته بالاخبار وكلام العرب وقال العلامة قال ابن الغضايري: حديثه يعرف
~~وينكر ويروى عن الضعفاء كثيرا ويعتمد المراسيل ثم قال: والاعتماد عندي على
~~قول الشيخ الطوسي من تعديله، قال الشهيد الثاني (ره) في PageV0MP015
# حواشي الخلاصة: الظاهر أن قول النجاشي لا يقتضى الطعن فيه نفسه بل فيمن
~~يروى عنه و يؤيده كلام ابن الغضايري وحينئذ فالأرجح قبول قوله لتوثيق الشيخ
~~له وخلوه عن المعارض لكنه في نكاح المسالك في مسألة التوارث بالعقد المنقطع
~~أورد رواية سعيد بن يسار في ذلك وقال: وهي أجود ما في الباب ولكن في طريقها
~~البرقي وهو مشترك بين ثلاثة محمد بن خالد وأخوه الحسن وابنه أحمد والكل
~~ثقات على قول الشيخ أبي جعفر الطوسي (ره) ولكن النجاشي ضعف محمدا وقال ابن
~~الغضائري: حديثه يعرف وينكر ويروى عن الضعفاء كثيرا وإذا تعارض الجرح
~~والتعديل فالجرح مقدم وظاهر حال النجاشي أنه أضبط الجماعة وأعرفهم بحال
~~الرجال وأما ابنه أحمد فقد طعن عليه كما طعن على أبيه من قبل وقال ابن
~~الغضايري: كان لا يبالي عمن أخذ ونفاه أحمد بن محمد بن عيسى عن قم لذلك
~~ولغيره قال وبالجملة فحال هذا النسب المشترك مضطرب ولا يدخل روايته في
~~الصحيح ولا ما في معناه، هذا كلامه وأنت خبير بما فيه فإن توثيق الحسن بن
~~خالد إنما عرف من النجاشي لا الشيخ وكلام الشيخ والنجاشي في أحمد واحد غير
~~مختلف فإنهما وثقاه في نفسه وقالا: إنه يروى عن الضعفاء ويعتمد المراسيل،
~~وهذا لا يقتضى التضعيف بل عنده أن قولهم ضعيف في الحديث ليس تضعيفا فكيف
~~هذا ولو كان تضعيفا كان منهما لا من النجاشي خاصة، وما حكاه عن ابن
~~الغضائري مقتطع من كلامه المتقدم وهو مسوق لدفع الطعن لا للطعن ونفى ابن
~~عيسى له من قم مندفع بإعادته و ms015 مشيه في جنازته حافيا حاسرا ليبرئ نفسه مما
~~قذفه به وقد صرح فيما تقدم عنه في شرح الرسالة بتوثيقه قاطعا بذلك ورجح في
~~حاشية الخلاصة قبول رواية أبيه محمد لتوثيق الشيخ وخلوه عن المعارض بناء
~~على أن مراد النجاشي من قوله " كان ضعيفا في الحديث " ضعف من روى عنه لا
~~ضعفه، وحمل كلام ابن الغضائري على ذلك وجعله مؤيدا للمعنى الذي فهمه وأما
~~تقديم قول الجارح فليس ذلك على إطلاقه وكذا تقديم النجاشي على الشيخ وعلى
~~تقديره فهو فرع التعارض وهو منتف هنا للفرق بين الضعيف وضعف الحديث فإن
~~الثاني أعم من الأول أو مباين له فالمتجه توثيق محمد كولده وفاقا للعلامة
~~وأكثر من تأخر عنه ويؤيده كثرة روايته وسلامتها وإكثار ثقة الاسلام والصدوق
~~عنه ووجود طريق في الفقيه إليه وكونه من رجال نوادر الحكمة ولم يستثن فيمن
~~استثنى منهم وكذا رواية كثير من الاجلاء كأحمد بن محمد بن عيسى وابنه أحمد
~~بن PageV0MP016
# محمد بن خالد ومحمد بن عبد الجبار وإبراهيم بن هاشم وغيرهم عنه، وفي
~~البحار عن العياشي مرسلا عن صفوان قال استأذنت لمحمد بن خالد على أبى الحسن
~~الرضا (ع) وأخبرته انه ليس يقول بهذا القول وانه قال: والله لا أريد لقائه
~~إلا لانتهى إلى قوله فقال: أدخله فدخل فقال له: جعلت فداك إنه قد كان فرط
~~منى شئ وأسرفت على نفسي وكان فيما يزعمون أنه كان يعيبه فقال: وأنا أستغفر
~~الله مما كان منى فأحب أن تقبل عذري وتغفر لي ما كان مني فقال: نعم أقبل إن
~~لم أقبل كان إبطال ما يقول هذا وأصحابه و أشار بيده إلي ومصداق ما يقول
~~الآخرون يعنى المخالفين قال الله لنبيه صلى الله عليه وآله: " ولو كنت فظا
~~غليظ القلب لانفضوا من حولك فاعف عنهم واستغفر لهم وشاورهم في الامر " ثم
~~سأله عن أبيه فأخبره أنه قد مضى واستغفر له، فهذا الحديث مع إرساله وعدم
~~صراحته في محمد بن خالد البرقي وعدم ظهور مضمونه فيه من كتب الرجال
~~والاخبار قد ms016 تضمن رجوعه عما كان عليه من الوقف وغيره فلا يقتضى طعنا فيه
~~بعد أن ظهرت توبته وقبله الرضا (ع) ورضى عنه واستغفر له، فإن كثيرا من
~~أعاظم الأصحاب وثقاتهم وقفوا ثم رجعوا وعادوا إلى الحق ولم يتوقف فيهم أحد
~~" (1).
# (انتهى كلام العلامة الطباطبائي رضوان الله عليه) قال صاحب الروضات رحمة
~~الله عليه (2) " الشيخ الجليل أبو جعفر أحمد بن أبي عبد الله محمد بن خالد
~~البرقي منسوب إلى برقة من أعمال قم وأصله كوفي قتل جده الثالث محمد بن علي
~~في حبس يوسف بن عمر بعد شهادة زيد بن علي (ع) وكان خالد صغيرا فهرب مع أبيه
~~عبد الرحمن بن محمد إليها وتوطنوا بها، وهو من أجلاء أصحابنا المشاهير مصرح
~~بتوثيقه في عبارات كثير من أصحابنا، ذكره الشيخ في رجال الجواد (ع) والهادي
~~(ع)، وممن يروى عنه الصفار صاحب بصائر الدرجات إلا أنه كان يروى عن الضعفاء
~~ويعتمد المراسيل ولهذا أبعده أحمد بن محمد بن عيسى الأشعري وإن أعاده إليها
~~ثانيا واعتذر منه ومشى في جنازته بعد موته حافيا حاسرا ليبرء نفسه مما قذفه
~~به، وله تصانيف كثيرة فصلها الرجاليون، ومن أجلها وأجمعها كتاب المحاسن
# PageV0MP017
# المشهور الموجود بيننا في هذه الأزمان، وقد اشتمل على أزيد من مائة باب
~~من أبواب الفقه والحكم والآداب والعلل الشرعية والتوحيد وسائر مراتب الأصول
~~والفروع، و كان الصدوق (ره) وضع على حذوها كثيرا من مؤلفاته وتوفى (ره) في
~~حدود سنة أربع وسبعين ومائتين كما عن تأريخ ابن الغضائري أو باسقاط الأربع
~~كما عن غيره (1) وكان (ره) ماهرا في العربية وعلوم الأدب جدا كما ذكره
~~الفقيه الفاضل السيد صدر الدين الموسوي العاملي لنا شفاها، قال: وقد أخذ
~~هذه المراتب منه أبو الحسن أحمد بن فارس اللغوي المشهور وأبو الفضل العباس
~~بن محمد النحوي الملقب بعرام شيخا إسماعيل بن عباد الآتي ذكره وترجمته إن
~~شاء الله تعالى، وكان أبوه محمد بن خالد أيضا من كبراء الرواة والمحدثين
~~وعظماء أهل الفضل والدين ومن ثقات أصحاب الرضا والكاظم (ع) كما ms017 نص عليه
~~الشيخ (ره) وقد صنف أيضا في الآداب والتفسير والخطب والعلل والنوادر كثيرا
~~يطلب تفصيلها من كتب الرجال، وله أيضا أولاد وأحفاد صلحاء محدثون، ويروى
~~شيخنا الصدوق (رض) عن علي بن أحمد بن عبد الله بن أحمد بن أبي عبد الله
~~المذكور مترضيا عليه، عن أبيه، عن جده أبي عبد الله محمد بن خالد المعظم
~~إليه فليلاحظ ".
# قال خاتم المحدثين ثقة الاسلام النوري طيب الله رمسه في الفائدة الخامسة
~~من خاتمة المستدرك (2) في ضمن بيان صحة طرق الصدوق إلى الرواة الذين روى
~~عنهم في الفقيه بالنسبة إلى أحمد بن أبي عبد الله البرقي ما لفظه:
# " وأما أحمد فقد وثقه الشيخ والنجاشي وغيرهما ولكن طعنوا فيه أنه كان
~~يروى عن الضعفاء ويعتمد المراسيل ولذلك أبعده أحمد بن محمد بن عيسى عن قم
~~ثم ذكروا أنه أعاده واعتذر إليه وأنه لما مات مشى في جنازته حافيا حاسرا،
~~وقال ابن الغضائري: طعن عليه القميون وليس الطعن فيه إنما الطعن فيمن يروى
~~عنه، وبالجملة فهو من أجلاء رواتنا وقد نقل عن جامعه الكبير المسمى
~~بالمحاسن كل من تأخر عنه من المصنفين و أرباب الجوامع بل منه أخذوا عناوين
~~الكتب خصوصا أبو جعفر الصدوق فإن من كتب - المحاسن كتاب ثواب الأعمال، كتاب
~~عقاب الأعمال، كتاب العلل، كتاب القرائن، وعليه
# PageV0MP018
# بنى كتاب الخصال وإن قال في أوله: " فانى وجدت مشايخي وأسلافي رحمة الله
~~عليهم قد صنفوا في فنون العلم كتبا وغفلوا عن تصنيف كتاب يشتمل على الاعداد
~~والخصال الممدوحة والمذمومة، (إلى آخره) " وقال النجاشي في ترجمة محمد بن
~~عبد الله بن جعفر الحميري: ولمحمد كتب، منها كتاب الحقوق، كتاب الأوائل،
~~كتاب السماء، كتاب الأرض، كتاب المساحة والبلدان، كتاب إبليس وجنوده، كتاب
~~الاحتجاج، أخبرنا أبو عبد الله بن شاذان القزويني قال: حدثنا علي بن حاتم:
~~قال: قال محمد بن عبد الله بن جعفر: كان - السبب في تصنيفي هذه الكتب أني
~~تفقدت فهرست كتب المساحة التي صنفها أحمد بن أبي عبد الله البرقي ونسختها
~~ورويتها عمن رواها ms018 عنه وسقطت هذه الستة الكتب عني فلم أجد لها نسخة فسألت
~~إخواننا بقم وبغداد والري فلم أجدها عند أحد منهم فرجعت إلى الأصول
~~والمصنفات فأخرجتها وألزمت منها كل حديث كتابه وبابه الذي شاكله " (انتهى)
~~وهذه الكتب كلها داخلة في جملة كتب المحاسن كما أن كتاب رجاله الموجود أيضا
~~منها وعندنا منه نسخة ولم يصل إلينا من المحاسن إلا ثلاثة عشر كتابا منه،
~~والباقي ذهب فيما ذهب ولو وجد لوجد فيه علم كثير.
# قال (ره) في أول المحاسن كما في السرائر: أما بعد فإن (فنقل ما مر نقله
~~عن ابن - إدريس ره إلى آخره وقال:) وكفى في جلالة قدره أن عقد له ثقة
~~الاسلام في الكافي عدة منفردة وأكثر من الرواية عنه، وعد في أول الفقيه
~~كتاب المحاسن، وروى عنه أجلاء - المشايخ في هذه الطبقة مثل محمد بن الحسن
~~الصفار، ومحمد بن يحيى العطار، وسعد بن عبد الله، ومحمد بن علي بن محبوب،
~~والحسن بن متيل الدقاق، وعلي بن إبراهيم بن هاشم، وأبوه إبراهيم، وأحمد بن
~~إدريس الأشعري، ومحمد بن الحسن بن الوليد، ومحمد بن جعفر بن بطة، ومحمد بن
~~أحمد بن يحيى، وعلي بن الحسين السعد آبادي، ومحمد بن عيسى، ومحمد بن أبي
~~القاسم عبد الله أو عبيد الله بن عمران الجنائي البرقي صهره علي ابنته
~~وغيرهم، نعم في الكافي في كتاب الحجة، في باب ما جاء في الاثني عشر والنص
~~عليهم خبر صار سبب الحيرة، صورته: عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد البرقي،
~~عن أبي هاشم داود بن القاسم الجعفري، عن أبي جعفر الثاني عليه السلام وذكر
~~أن الخضر (ع) حضر عند أمير المؤمنين عليه السلام وشهد بإمامة الأئمة الاثني
~~عشر عليهم السلام واحدا PageV0MP019
# بعد واحد يسميهم بأسمائهم حتى انتهى إلى الخلف الحجة صلوات الله عليه ثم
~~قال الكليني (ره): وحدثني محمد بن يحيى، عن محمد بن الحسن الصفار، عن أحمد
~~بن محمد بن أبي - عبد الله، عن أبي هاشم مثله سواء، قال محمد بن يحيى: فقلت
~~لمحمد ms019 بن الحسن: يا أبا جعفر وددت أن هذا الخبر جاء من غير جهة أحمد بن أبي
~~عبد الله قال: فقال: لقد حدثني قبل الحيرة بعشر سنين (انتهى) وظاهره يوهم
~~أن أحمد صار متحيرا في أمر الإمامة أو خصوص إمامة الخلف عليه السلام وهذا
~~طعن عظيم وأجاب عنه نقاد الأحاديث بوجوه:
# 1 - ما في شرح المولى الخليل القزويني في شرحه من أن هذا الكلام وقع من
~~محمد بن يحيى بعد إبعاده من قم وقبل إعادته وهو زمان حيرة أحمد بن محمد بن
~~خالد بزعم جمع أو زمان تردده في مواضع خارجة من قم متحيرا وذلك لأنه كان
~~حينئذ متهما بما قدف به ولم يظهر بعد كذب ذلك القذف.
# 2 - ما احتمله بعضهم من أن المراد تحيره بالخرافة لكبر سنه، ولا يخفى
~~بعده.
# 3 - ما أشار إليه المولى محمد صالح في شرحه وفصله السيد المحقق السيد صدر
~~الدين العاملي فيما علقه على رجال أبي علي فقال بعد نقل كلام التقي المجلسي
~~في حواشيه على النقد وكلام بعضهم في حواشيه على رجال ابن داود من فهمهما
~~تحير أحمد من الخبر ما لفظه: من الجائز أن لا يكون الامر على ما فهمه
~~المحشيان بل يكون محمد بن يحيى إنما عني أن يكون هذا الخبر بسند ثان وثالث
~~بحيث يبلغ حد التواتر أو الاستفاضة ليرغم به أنف المنكرين لا أنه تمنى أن
~~يكون من جاء به غير البرقي ليكون قدحا منه في - البرقي بل هو المتعين بعد
~~الوقوف على توثيق البرقي وانتفاء القدح فيه بعد تدقيق - النظر في عبارات
~~القوم، وأما قوله: " قبل الحيرة " فلم يرد منه أن أحمد بن أبي عبد الله قد
~~تحير حاشاه وحاشا محمد بن يحيى أن يقذفه بذلك وإنما المراد بالحيرة زمن
~~الغيبة وهي السنة التي مات فيها العسكري عليه السلام وتحيرت الشيعة ومن
~~طالع الكتب التي صنفت في الغيبة علم أن إطلاق لفظ الغيبة على مثل ما قلناه
~~شايع في كلامهم، وبالجملة فقد أحب محمد بن يحيى أن يكون ms020 هذا الخبر قد ورد
~~من طرق متعددة لأن الإمامة من الأصول وليست كالفروع فأجابه محمد بن الحسن
~~بما معناه ان الرواية قد تضمنت ذكر الغيبة وقد حدثت بها قبل وقوعها فأغنى
~~ظهور الاعجاز وهو الاعلام بما لم يقع قبل أن يقع عن PageV0MP020
# الاستفاضة. (انتهى) قلت: على ما حققه وهو الحق من أن المراد من الحيرة في
~~ألسنة الرواة أيام الغيبة ومبدأها سنة وفات العسكري عليه السلام فالظاهر أن
~~غرض محمد بن يحيى من قوله:
# " وددت (إلى آخره) " أن راوي هذا الخبر يكون من الذين لم يدركوا أيام
~~الحيرة ليكون إخباره بما لم يقع قبل وقوعه خالصا عن التوهم والريبة وأتم في
~~الدلالة على المقصود و ظهور الاعجاز، قال الصدوق (ره) في كمال الدين في
~~جملة كلام له: " وذلك أن الأئمة عليهم السلام أخبروا بغيبته يعنى صاحب
~~الامر صلوات الله عليه ووصفوا كونها لشيعتهم فيما نقل عنهم في الكتب
~~المؤلفة من قبل أن تقع الغيبة بمأتي سنة فليس أحد من أتباع الأئمة عليهم
~~السلام إلا وقد ذكر ذلك في كثير من كتبه ورواياته ودونه في مصنفاته و هي
~~الكتب التي تعرف بالأصول مدونة مستحفظة عند شيعة آل محمد عليهم السلام من
~~قبل الغيبة بما ذكرنا من السنين " (انتهى) فأحب محمد بن يحيى أن يكون
~~الراوي منهم لا من مثل أحمد الذي أدرك أيام الحيرة فإنه عاش بعد وفاة
~~العسكري عليه السلام أربعة عشر سنة وقيل عشرين وتوفي سنة أربع وسبعين
~~ومائتين لا أن غرضه الاستكثار من السند فإن العبارة لا تفيده بل الجواب لا
~~يلائمه إلا بتكلف والله العاصم ".
# قال السيد الجليل السيد محسن العاملي مد ظله في كتاب أعيان الشيعة بعد
~~نقل ما مر من كلامي الشيخ والنجاشي في حقه ما لفظه: (1) " الكلام على كتاب
~~المحاسن " قيل: إنه مشتمل على أزيد من مائة باب من أبواب الفقه والحكم
~~والآداب والعلل الشرعية والتوحيد وسائر مطالب الأصول والفروع وقد وضع
~~الصدوق على حذوها كثيرا من مؤلفاته كعلل الشرائع ومعاني الأخبار وكتاب
~~التوحيد ms021 وثواب الأعمال وعقاب الأعمال والخصال وغيرها، وقول النجاشي فيما
~~سمعت: وهذا الفهرست الذي ذكره محمد بن جعفر بن بطة من كتب المحاسن، إلى
~~آخره، يدل على أن ما ذكره كله من أجزاء كتاب المحاسن، وقول الشيخ فيما مر:
~~" وقع إلي منها " أي من كتب المحاسن أو من مصنفاته،
# PageV0MP021
# وقول الشيخ والنجاشي وغيرهما: " وقد زيد في المحاسن ونقص " أي في عدد
~~أجزائها و أبوابها، فذكر كل واحد ما وصل إليه منها فلذلك حصلت الزيادة
~~والنقصان فكل واحد زاد عن الآخر ونقص عنه، وشاهد ذلك ما سمعت من الشيخ
~~والنجاشي وعن ابن بطة وغيره، وفي الخلاصة: ثقة غير أنه أكثر الرواية عن
~~الضعفاء واعتمد المراسيل ثم حكى عن ابن الغضائري أنه قال: طعن عليه القميون
~~وليس الطعن فيه إنما الطعن فيمن يروى عنه فإنه كان لا - يبالي عمن يأخذ على
~~طريقة أهل الأخبار وكان أحمد بن محمد بن عيسى (رئيس قم) أبعده من قم ثم
~~أعاده إليها واعتذر إليه وقال: وجدت كتابا فيه وساطة بين أحمد بن محمد بن
~~عيسى وأحمد بن محمد بن خالد ولما توفي مشى أحمد بن محمد بن عيسى في جنازته
~~حافيا حاسرا ليبرئ نفسه مما قذفه به وعندي أن روايته مقبولة، ولنعم ما قاله
~~المجلسي الثاني:
# لو جعل هذا أي إخراج أحمد بن محمد بن عيسى إياه قدحا في ابن عيسى كان
~~أظهر لكنه كان ورعا وتلافي ما وقع منه إلى آخره، والظاهر أن نفيه له من قم
~~كان لأجل روايته عن الضعفاء واعتماده المراسيل فإنهم كانوا يتجنبونه ويرونه
~~قادحا فيمن يفعله، مع أن الثقة يجوز أن يروى عن الثقة وغيره، ومن ذلك يمكن
~~أن يستفاد أن من روى عنهم أحمد بن محمد بن عيسى وأمثاله من القميين كانوا
~~ثقات في نظرهم، فإذا نفى البرقي لروايته عن - الضعفاء لم يكن هو ليروي عنهم
~~وهؤلاء القميون مع أنهم كانوا من أجلاء الطائفة وثقات روايتها وهم الذين
~~أحيوا آثار أهل البيت عليهم السلام وحفظوها كان فيهم جمود وتشدد زائد ms022 كما
~~هو المشاهد في المتعمقين في التقوى في كل عصر فكانوا يرون ما ليس بقدح قدحا
~~وربما ارتكبوا لأجله المحرم كما ارتكبه ابن عيسى مع البرقي إلى غير ذلك،
~~ومن الغريب أن ابن داود في رجاله ذكره في القسم الثاني المعد لغير الثقات
~~ونقل عن ابن الغضائري أنه يقول: الطعن فيه لا فيمن أخذ عنه، وذكره أيضا في
~~القسم الأول المعد للثقات وقال:
# وقد ذكرته من الضعفاء لطعن ابن الغضائري فيه ويقوى ثقته مشى أحمد بن محمد
~~بن عيسى في جنازته حافيا حاسرا متنصلا مما قذفه به (إلى آخره) مع أن ابن
~~الغضائري دافع عن الطعن فيه ولم يطعن فيه وهذه من الأغلاط التي قالوا: إنها
~~في رجال ابن داود، و ذكره ابن النديم في فهرسته فقال: أحمد بن أبي عبد الله
~~محمد بن خالد البرقي له من الكتب الاحتجاج، السفر، البلدان، أكبر من كتاب
~~أبيه (إلى آخره) وذكره ياقوت في معجم PageV0MP022
# البلدان وقال: له تصانيف على مذهب الإمامية تقارب تصانيفه أن تبلغ المأة
~~وذكره في معجم الأدباء وذكر تصانيفه طبق ما في فهرست الشيخ، وفي لسان
~~الميزان: " أحمد بن محمد بن خالد البرقي أصله كوفي من كبار الرافضة له
~~تصانيف جمة أدبية منها كتاب اختلاف الحديث والعيافة والقيافة وأشياء كان في
~~زمن المعتصم (إلى آخره)، ومما مر من مؤلفات هذا الرجل وكتابه المحاسن تعلم
~~عظمته وسعة علومه وسعة روايته واطلاعه وأنه من أعاظم علماء الشيعة وثقات
~~رجال الجواد والهادي عليهما السلام وقد وثقه جميع أهل الرجال الإمامية
~~كالشيخ والنجاشي والعلامة وابن الغضائري وغيرهم ولم يغمز عليه أحد بشئ سوى
~~قولهم انه كان يروى عن الضعفاء ويعتمد المراسيل وهو لا يقتضي الطعن فيه كما
~~مر عن ابن الغضائري وفي الكافي في باب ما جاء في النص عليهم عليهم السلام "
~~وحدثني محمد بن يحيى، عن محمد بن الحسن الصفار، عن أحمد بن أبي عبد الله،
~~عن أبي هاشم مثله سواء قال محمد بن يحيى فقلت لمحمد بن الحسن الصفار: يا
~~أبا ms023 جعفر وددت أن هذا الخبر جاء من غير جهة أحمد بن أبي عبد الله فقال: لقد
~~حدثني قبل الحيرة بعشر سنين (إلى آخره) وهذا يدل على أن في نفس ابن يحيى
~~منه شئ ولا يدري ما المراد بهذه الحيرة التي أشار إليها وإن ذكروا فيها
~~وجوها كلها ترجع إلى الحدس والتخمين لكنها على كل حال من بعض تشددات
~~القميين المعروفة وأحمد بن محمد بن عيسى بما فعله من التوبة عما أتاه إليه
~~يصح أن يقال فيه: " قطعت جهيزة قول كل خطيب ".
# التمييز مر قول الكاظمي في المشتركات أن أحمد بن محمد مشترك بين أربعة
~~كلهم ثقات أخيار، أحدهم أحمد بن محمد بن خالد ثم قال ويعرف أحمد بن محمد بن
~~خالد بوقوعه في وسط السند وبأنه يروى عنه محمد بن جعفر بن بطة وعلي بن
~~إبراهيم كما في المنتقى وعلي بن الحسين السعد آبادي وأحمد بن عبد الله ابن
~~بنت البرقي وسعد بن عبد الله ومحمد بن الحسن الصفار وعبد الله بن جعفر
~~الحميري (إلى آخره) و عن جامع الرواة أنه زاد رواية محمد بن أحمد بن يحيى
~~ومحمد بن علي بن محبوب و محمد بن عيسى وعلي بن محمد بن عبد الله القمي
~~ومحمد بن علي ماجيلويه عن عمه محمد بن أبي القاسم وعن أبيه عنه ورواية محمد
~~بن أبي القاسم وعلي بن محمد بن بندار PageV0MP023
# ومحمد بن يحيى عنه ورواية أحمد بن إدريس والحسن بن متيل ومعلى بن محمد و
~~ابن الوليد وسهل بن زياد وعلي بن الحسن المؤدب عنه، ومن فوائد السيد صدر
~~الدين العاملي الأصفهاني في حواشيه على منتهى المقال: أنه اعترض على
~~الكاظمي في مشتركاته هنا بأنه لم يذكر في مميزات أحمد بن محمد بن خالد
~~البرقي رواية محمد بن يحيى عنه وذكرها في مميزات أحمد بن محمد بن عيسى مع
~~أن محمد بن يحيى يروى عنهما فلا معنى لجعلها تمييزا لأحدهما دون الاخر قال:
~~والكليني كثيرا ما يقول:
# محمد بن يحيى أو عدة من ms024 أصحابنا عن أحمد بن محمد، فتارة يقيد يكونه ابن
~~خالد أو ابن عيسى وتارة يطلق والاطلاق أكثر فإن كان الراوي عنهما غير العدة
~~ومحمد بن يحيى أمكن التمييز به وإلا فلا لوحدة الطبقة إذ يروى عن أحدهما من
~~يروى عن الاخر فممن يروى عن كل منهما حماد بن عيسى، وعلي بن الحكم، والحسن
~~بن محبوب، ومحمد بن سنان، والحسن بن فضال، والحسن بن علي الوشاء، وعثمان بن
~~عيسى، و علي بن يوسف، قال: وإذا جائك أحمد بن محمد عن محمد بن خالد فالراوي
~~ليس بالبرقي والا لقال عن أبيه بل هو الأشعري القمي كما يظهر من النجاشي،
~~وكذا إذا جائك أحمد بن محمد، عن يعقوب بن يزيد، أو شريف بن سابق، أو
~~النوفلي، أو محمد بن عيسى، أو الحسن بن الحسين، أو عمرو بن عثمان، أو جهم
~~بن الحكم المدائني، أو إبراهيم بن محمد الثقفي، أو الحسن بن علي بن بكار بن
~~كردم، أو يحيى بن إبراهيم بن أبي البلاد، فالمظنون كونه ابن خالد، قال:
~~والذي يحضرني الان أن الذي يروى عن الحسن بن علي بن يقطين، وإسماعيل بن
~~مهران، والقاسم بن يحيى، والحسن بن راشد هو ابن خالد لكن يظهر من كتب
~~الرجال أن ابن عيسى أيضا يروى عنهم، وإذا جاءك أحمد بن محمد عن صفوان، أو
~~محمد بن إسماعيل بن بزيع، أو عبد الله بن الحجال، أو شاذان بن خليل، أو ابن
~~أبي عمير، أو علي بن الوليد، أو يحيى بن سليم الطائي، أو جعفر بن محمد
~~البغدادي، أو عمر بن عبد العزيز، أو إبراهيم بن عمر، أو إسماعيل بن سهل، أو
~~العباس بن موسى الوراق، أو محمد بن عبد العزيز، أو أحمد بن محمد بن أبي
~~داود، أو عمار بن المبارك، أو محمد بن يحيى فهو أحمد بن محمد بن عيسى، و
~~كثيرا ما يروى أحمد بن محمد بن عيسى عن علي بن النعمان، وأحمد بن محمد بن
~~أبي نصر، و PageV0MP024
# الحسين بن سعيد، وابن أبي نجران، ms025 وأبي يحيى الواسطي ويروى عنهم أحمد بن
~~محمد بن خالد أيضا كما يفهم من كتب الرجال (إلى آخره) ويقال: إن أحمد بن
~~فارس صاحب مجمل اللغة وأبو الفضل العباس بن محمد بن النحوي الملقب بعرام
~~شيخي الصاحب بن عباد كلاهما من تلاميذ البرقي وعنه أخذا ".
# قال ياقوت في كتابه معجم البلدان في ضمن الكلام على برقة ما لفظه:
# " برقة أيضا من قرى قم من نواحي الجبل قال أبو جعفر فقيه الشيعة: " أحمد
~~بن أبي عبد الله محمد بن خالد بن عبد الرحمن بن محمد بن علي البرقي أصله من
~~الكوفة وكان جده خالد قد هرب من عيسى بن عمر مع أبيه عبد الرحمن إلى برقة
~~قم فأقاموا بها ونسبوا إليها ولأحمد بن أبي عبد الله هذا تصانيف على مذهب
~~الإمامية وكتاب في السير تقارب تصانيفه أن تبلغ مائة تصنيف ذكرته في كتاب
~~الأدباء وذكرت تصانيفه، وقال حمزة بن الحسن الأصبهاني في تاريخ أصبهان: "
~~أحمد بن أبي عبد الله البرقي كان من رستاق برق روذ قال:
# وهو أحد رواة اللغة والشعر واستوطن قم فخرج ابن أخته أبا عبد الله إلى
~~أصبهان واستوطنها والله الموفق ".
# أقول: واما كلمات من بقي من علماء الرجال وغيرهم في حق البرقي فتطلب من
~~محالها لأن فيما ذكرناه كفاية، فالأولى عطف العنان إلى ما يستطرف ذكره هنا
~~مما هو مستور في الخبايا ومذكور في الزوايا ولا يصل إليه إلا بعض من الناس
~~إما المصادفة واتفاق وأما الخبرة وبصيرة وكثرة اطلاع وطول باع فنقول والله
~~المستعان:
# أمور شتى يقتضى المقام ذكرها قال المسعودي في مقدمة مروج الذهب عند ذكره
~~من صنف في التأريج ما لفظه:
# " ومحمد البرقي بن خالد البرقي الكاتب صاحب التبيان، وولده أحمد بن محمد
~~بن خالد البرقي ".
# وينقل عنه صاحب تأريخ قم كثيرا فقال في وجه تسمية قم بناء على ما في
~~ترجمة الكتاب ما حاصله: " وچنين روايت كرده است أحمد بن أبي عبد الله برقى
~~در كتاب بنيان كه شهر قم را از برأي ms026 آن قم نام كردند إلخ " فمن أراد موارد
~~نقله عن البرقي فليراجع ترجمة التأريخ فإنه مطبوع ومفهرس. PageV0MP025
# ونقل عن البرقي أيضا الرافعي في كتاب " التدوين في ذكر أخبار قزوين " إلى
~~غير ذلك ممن نقل عنه من المؤرخين، وهذا دليل على جامعية كتاب البرقي ويكشف
~~عن أن الكتاب كان مرجعا لعلماء التأريخ والجغرافيا والتراجم كما كان مرجعا
~~لأهل الحديث.
# قال الشيخ الطوسي (ره) في الفهرست في ترجمة حال أحمد بن محمد بن سعيد
~~المعروف بابن عقدة عند ذكر أسامي كتبه ما لفظه (1): " كتاب الآداب وهو كتاب
~~كبير يشتمل على كتب كثيرة مثل كتاب المحاسن " فيستفاد من الكلام أن المحاسن
~~كان بين القدماء أجلى مصداق للكتاب الجامع بحيث صار مما يشبه به سائر الكتب
~~في الجامعية وهذا كاف في المطلوب، ولا يخفى أن الجامعية المذكورة في كتاب
~~المحاسن ليست من جهة الحديث فقط بل من جهة اشتماله على كل ما كان متعارفا
~~في عصره من العلوم حتى العيافة والقيافة وما يشبههما كما ذكروه عند ذكر
~~أسامي كتبه فهو كان في ذلك الزمان كالكتب التي يطلق عليه اسم دائرة المعارف
~~في زماننا وهذا واضح لمن تدبر في أسامي كتب المحاسن حق التدبر.
# قال صاحب تأريخ قم في ذيل حديث جفنة (2) ما لفظه: " وهمچنين أحمد بن أبي
~~- عبد الله برقى گويد در قصيدة كه معروف است بدو در مدح قحطان ومفاخر:
# " وجبريل قرانا إذ أتينا * النبي المصطفى مستهنئينا فأتحفنا بمائدة فضلنا
~~* بمفخرها جميع المطعمينا وقال محمد هذي مثال * لمائدة ابن مريم وهو فينا
~~كتالك فيهم فكلوا هنيئا * من الرحمن خير الرازقينا ويستكشف من قوله " كه
~~معروفست بدو " أن القصيدة كانت معروفة في ذلك الزمان، ونسب ابن شهرآشوب في
~~المناقب بعض الاشعار إلى " ابن البرقي " وحيث لم يعلم المقصود صريحا بابن
~~البرقي من هو أعرضنا عن ذكره هنا، وكون البرقي ذا يد طولى في علم الأدب
~~معروف مستغن عن الحاجة إلى الذكر كيف لا وقد سمعت قول النجاشي وغيره في
~~ترجمة أحمد بن إسماعيل بن ms027 سمكة النحوي " وكان إسماعيل بن عبد الله من غلمان
~~أحمد بن أبي عبد الله البرقي وممن تأدب عليه " وهذا دليل على بلوغه الغاية
~~القصوى في الأدبية.
# PageV0MP026
# نقل المامغاني (ره) في ضمن فوائد عن الشيخ البهائي (ره) ما لفظه (1):
# فائدة - البرقي يروى عن الصادق (ع) في الأغلب بأكثر من واسطة وقد يروى
~~عنه بواسطة واحدة كما رواه قبل أبواب الزيادات في فقه الحج بتوسط داود بن
~~أبي يزيد العطار وكما روى في أول باب صلاة الخوف عن زرعة وكما روى عن وهب
~~بن وهب في سجدة التلاوة وأكثر ما يروى البرقي عن محمد بن سنان بلا واسطة
~~وقد يروى عنه بواسطة بعكس ما يرويه عن عبد الله بن سنان فإن أغلبه بواسطة
~~وقد يروى عنه بغير واسطة فإذا روى عن ابن سنان بلا واسطة من غير تصريح
~~باسمه فالأغلب أنه محمد لا عبد الله ".
# أمارة جلية أخرى تدل على شهرة البرقي وعظمته ومما ينادى بأعلى صوته إلى
~~اشتهار عظمة البرقي وثبوت جلالته بين الفرقة الحقة ووضوح تأثير آثاره
~~العلمية في أذهان من بعده من الشيعة وأنفسهم ما ذكره صاحب بعض فضائح
~~الروافض (2) بناء على ما نقله عنه المتكلم الجليل النبيل، الشيخ عبد الجليل
~~القزويني رضوان الله عليه في أوائل كتاب بعض مثالب النواصب (3) ونص كلامه
~~على ما نقله هذا: " آن گروه كه أين مذهب نهادند محمد چهار بختان بود، وأبو
~~الخطاب محمد بن أبي زينب، وپسران نوبخت، وزكرياى شيره فروش، وجابر جعفي،
~~ويونس بن عبد الرحمن الرافضي، ومحمد بن محمد بن النعمان الأحول المعروف
~~بشيطان الطاق، ومحمد سعيد، وأبو شاكر محمد بن ديصان، وهشام بن سالم
~~الجواليقي، وهشام بن الحكم اليمامي، ومحمد بن محمد بن النعمان الحارثي
~~المفيد، وأبو جعفر محمد بن الحسن الطوسي، وأبو جعفر ابن بابويه، وأبو طالب
~~الأسترآبادي، وأبو عبد الله از آل بابويه المجوسي، وزرارة بن أعين
~~الشيباني، وابن البرقي ". فالكلام كما ترى في الدلالة على المطلوب كالنور
~~في شاهق الطور، وجواب ما زعمه قائل الكلام من ms028 كون مذهب الشيعة موضوعا
~~بواسطة هؤلاء المذكورين يطلب من كتاب بعض مثالب النواصب (4)
# PageV0MP027
# قال خاتم المحدثين الحاج ميرزا حسين النوري طيب الله مضجعه في الباب
~~الثاني من كتاب دار السلام في حرف الألف من حقوق الاخوان تحت عنوان "
~~الاخلاص " (1) ما لفظه:
# " في منهاج الصلاح في مختصر المصباح لاية الله العلامة في أعمال أواخر ذي
~~الحجة عن أحمد بن محمد بن عبد الله البرقي صاحب المحاسن قال: " كنت نزيلا
~~بالري على أبي - الحسن الماذرائي كاتب كوتكين وكانت لي عليه وظيفة في كل
~~سنة عشرة آلاف درهم أخرجها عن خراج ضيعتي بقاشان فلحقتني المطالبة بالمال
~~وشغل عني ببعض أسبابه فبينما أنا ذات يوم على قلقي وارتماضي إذ دخل على شيخ
~~مستور وقد نزف دمه وهو ميت في صورة الاحياء فقال: يا أبا عبد الله تجمع
~~بيني وبينك عصمة الدين وموالاة الأئمة الطاهرين عليهم السلام فأنهضني في
~~هذا الامر لله ولساداتنا، فقلت له: وما ذاك؟ - فقال: إنه قد ألقي في حقي
~~أني كاتبت السلطان سرا بأمر كوتكين فاستحل بذلك مالي ودمي فأنعمت له بقضاء
~~الحاجة وانصرف وفكرت بعد انصرافه وقلت: إن طلبت حاجتي وحاجته لم تقضيا معا
~~وإن طلبت حاجته لم يقض حاجتي ولم يطب برده نفسي فقمت من وقتي وساعتي إلى
~~خزانة كتبي فوجدت حديثا قد رويته عن جعفر بن محمد الصادق (ع) وهو " من أخلص
~~نيته في قضاء حاجة أخيه المؤمن جعل الله نجاحها على يديه وقضى له كل حاجة
~~في نفسه " قال: فقمت من وقتي وساعتي وركبت بغلتي وجئت إلى باب أبي الحسن
~~الماذرائي فمنعني بعض الحجاب وأنعم بعض ثم اتفقوا على إدخالي فدخلت فوجدته
~~في روشن (2) له متكئا على داربزين (3) وفي
# PageV0MP028
# يده قضيب فسلمت عليه فأجابني (1) ثم أومى بالجلوس فجلست فالقى الله تعالى
~~على لساني آية قرأتها برفع الصوت وهي " وابتغ فيما آتاك الله الدار الآخرة
~~ولا تنس نصيبك من الدنيا وأحسن كما أحسن الله إليك ولا تبغ الفساد في الأرض
~~إن الله لا يحب المفسدين " فقال لي:
# كرما ms029 يابا عبد الله تفضل الله علينا بأموال فجعلها ثمنا لدار الآخرة
~~فقال: " وابتغ فيما آتاك الله الدار الآخرة ولا تنس نصيبك من الدنيا "
~~إشارة إلى المعاش والرياش " وأحسن كما أحسن الله إليك ولا تبغ الفساد في
~~الأرض إن الله لا يحب المفسدين " هذه تقدمة وتشبيب بحاجة فاذكرها
# PageV0MP029
# منبسطا مسترسلا فقلت له: فلان ألقى في حقه كيت وكيت فقال لي: أشيعي
~~تعرفه؟ قلت: أجل (1) قال: بالولاء والبراءة؟ - قلت: أجل، فألقى القضيب من
~~يده ونزل على كرسيه ثم أومأ إلى غلام له فقال: يا غلام آت بالجريدة فأتى
~~بجريدة وفيها أموال الرجل وهو مال لا يحصى فأمر برده ثم أمر له بخلعة وصرفه
~~إلى أهله مكرما ثم قال: يابا عبد الله لقد بالغت في النصيحة وتلافيت أمري
~~بسببه ثم قطع من جانبه رقعة من غير سؤال وكتب فيها " بسم الله الرحمن
~~الرحيم يطلق لأحمد بن محمد بن خالد البرقي عشرة آلاف درهم وذلك من خراج
~~ضيعته بقاشان " ثم صبر هنيئة وقال: " يابا عبد الله جزاك الله عنى خيرا لقد
~~تداركت أمرى بسببه وتلافيت حالي من أجله " ثم قطع من جانبه رقعة أخرى وكتب
~~فيها " بسم الله الرحمن الرحيم يطلق لأحمد بن محمد بن خالد البرقي عشرة
~~آلاف درهم وذلك لاهدائه الصنيعة والعارفة إلينا " قال:
# فملت على يده لأقبلها فقال: يابا عبد الله لا تشوبن فعلى ببغيض، والله
~~لئن قبلت يدي لأقبلن رجلك، هذا قليل في حقه، هذا متمسك بحبل آل محمد عليهم
~~السلام ".
# قال المحدث النوري قدس الله تربته بعد نقل ترجمة الحكاية بالفارسية في
~~كتاب الكلمة الطيبة ما محصله (2):
# " يقول المؤلف: أبو الحسن المادراني هذا اسمه أحمد بن الحسن بن الحسن، و
~~هو من خواص الشيعة وممن ورد التوقيع من إمام العصر عليه السلام إليه كما
~~رواه السيد الجليل علي بن طاوس في كتاب فرج الهموم نقلا عن أبي جعفر الطبري
~~في حكاية طويلة " فأخذ في نقله محصل الحكاية في كتابه بالفارسية قائلا في
~~هامش الصفحة ما حاصله: " هذه القضية المتضمنة ms030 لوصية يزيد بن عبد الله وقصة
~~الفرس والسيف أوردها المحدثون في كتبهم بطرق مختلفة ففي كتاب عيون المعجزات
~~المنسوب إلى السيد المرتضى رحمه الله هكذا: ومن دلائل صاحب الزمان عليه
~~السلام التي ظهرت من الغيب ما روت الشيعة عن أحمد بن الحسن (3) المادراني
~~أنه قال: وردت الجبل مع شماتكين و أنا لا أقول بالإمامة إلا أني كنت أحب
~~أهل البيت عليهم السلام جملة إلى أن مات يزيد بن عبد الله التميمي صاحب
~~شهرزور (4) وكان من ملوك الأطراف وله نتاج من الدواب
# PageV0MP030
# الموصوفة بالنزاهة تعرف بالمعروفيات فأوصى إلي في حال علته التي توفي
~~فيها أن أدفع شهريا كان له خاصة وسيفه ومنطقته إلى من سماه صاحب الزمان
~~عليه السلام فخفت إن لم أدفع الشهري إلى اذكوتكين بن سماتكين (1) أن يلحقني
~~منه تكبر ففكرت في نفسي وقومت الشهري والسيف والمنطقة في نفسي سبع مائة
~~دينار ولم أطلع على ذلك أحدا من خلق الله إذ ورد علي توقيع من العراق: وجه
~~بالسبع المائة الدينار التي لنا قبلك من ثمن الشهري والسيف والمنطقة فآمنت
~~به عليه السلام وسلمت وصدقت واعتقدت الحق وحملت المال ".
# لا يخفى: أن لفظة " كوتكين " في نسخ المنهاج من دون " إذ " في أولها
~~بخلاف سائر النسخ فإنها في جميعها " إذ كوتكين " والله العالم بحقيقة الامر
~~" وقال في كتاب النجم الثاقب في آخر الباب السادس (2) ما محصله: " الحسين
~~بن حمدان الحضيني في كتابه (3) عن أبي علي وأبي عبد الله بن علي المهدي، عن
~~محمد بن عبد السلام، عن محمد بن (4) النيسابوري، عن أبي الحسن أحمد بن
~~الحسن (الفلاني (5) عن عبد الله، عن يزيد غلام أحمد بن الحسن قال: وردت
~~الجبل وأنا لا أقول بالإمامة وأحبهم جملة إلى أن مات يزيد بن عبد الله وكان
~~من موالي أبي محمد عليه السلام من جبل كوتكين (6) فأوصى إلي أن أدفع شهريا
~~كان معه وسيفا ومنطقة إلى مولاي صاحب الزمان عليه السلام قال يزيد: فخفت إن
~~أفعل ذلك فيلحقني سوء من سواد اذكوتكين فقومت الشهري و ms031 السيف والمنطقة بسبع
~~مائة دينار على نفسي على أن أحمله وأسلمه إلى اذكوتكين فورد إلى التوقيع من
~~العراق: احمل إلينا السبع مائة دينار قيمة الشهري والسيف و المنطقة وما كنت
~~والله أعلم به أحدا فحملته من مالي مسلما " أقول: هذه الحكاية أوردها
~~الكليني في الكافي والمفيد في الارشاد والشيخ في الغيبة مثل ما مر نقله
~~وذكروا أن اسم الغلام " بدر " لكن ذكر الطبري في دلائله وابن طاوس في فرج
~~الهموم في حديث طويل وهكذا غيرهما في غير الكتابين لكن مختصرا أن صاحب
~~القضية أحمد بن الحسن بن أبي الحسن المادراني مولى هذا العبد وهو كان كاتب
~~اذكوتكين الذي كان
# PageV0MP031
# من أمراء الترك وواليا على الري من قبل خلفاء بنى العباس وكان يزيد بن
~~عبد الله الشهر - زوري من موالي أهل البيت عليهم السلام وكان صاحب بلدة شهر
~~زور وهي من بلاد الجبل فهجم عليه اذكوتكين وقاتله فسخر بلدته وحاز أمواله
~~وحيث إن المادراني كان كاتبا له ومتوليا لضبط أمواله لم يتمكن من أن لا
~~يوصل إليه السيف والفرس و يسترهما منه فعاهد الله في نفسه وقبل على ذمته أن
~~يوصل ثمنهما وهو على ما أدى إليه نظره ألف دينار إلى من أوصى له فورد إليه
~~التوقيع على يد أبي الحسن الأسدي أن رد إلينا ثمن السيف والفرس، وللمادراني
~~هذا حكاية أخرى لطيفة تدل على جلالته وعظمته الدنيوية والأخروية أوردها
~~العلامة في منهاج الصلاح نقلا عن أحمد بن محمد بن خالد - البرقي ونقلت
~~الحكايتين كلتيهما في أواخر الباب التاسع من كتابي الموسوم بالكلمة الطيبة
~~وأظن أن الرجوع إليه للتدبر فيهما لا يخلو من الفائدة ".
# أقول: حيث انجر الكلام إلى ذكر هذه القضية ينبغي لنا أن ننقلها من الكافي
~~ونحوم حولها حسب ما يقتضيه المقام فنقول:
# قال ثقة الاسلام الكليني رضوان الله عليه في أصول الكافي، في كتاب الحجة،
~~في باب مولد الصاحب عليه السلام ما لفظه (1):
# " علي بن محمد، عن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن الحسن، والعلاء بن رزق
~~الله، ms032 عن بدر غلام أحمد بن الحسن قال: وردت الجبل وأنا لا أقول بالإمامة
~~أحبهم جملة إلى أن مات يزيد بن عبد الله، فأوصى في علته أن يدفع الشهري
~~السمند وسيفه ومنطقته إلى مولاه فخفت إن أنا لم أدفع (2) الشهري السمند إلى
~~اذكوتكين نالني منه استخفاف، فقومت السيف والدابة والمنطقة بسبع مائة دينار
~~في نفسي ولم أطلع عليه أحدا (ودفعت الشهري إلى اذكوتكين) (3)، فإذا الكتاب
~~قد ورد علي من العراق: وجه (4) السبع مائة دينار التي لنا قبلك من ثمن
~~الشهري والسيف والمنطقة ".
# وأورده الطبرسي في إعلام الورى (5) نقلا عن الكليني إلا أن صدر متن
~~الحديث فيه هكذا " وردت الجبل وأنا لا أقول بالإمامة ولا أحبهم جملة حتى أن
~~مات يزيد بن عبد الله
# PageV0MP032
# فأوصى إلي في علته أن يدفع " (الحديث إلى آخره كما مر) قال المحدث
~~الكاشاني رحمة الله عليه بعد نقله في الوافي (1) في باب ما جاء في الصاحب
~~عجل الله فرجه ما لفظه:
# " بيان - الشهري بالضم (2) ضرب من البرذون وأريد باذكوتكين الوالي (3)
~~وفي بعض النسخ از كوتكين ".
# قال العلامة المجلسي أعلى الله درجته في مرآة العقول بعد ذكره ما لفظه
~~(4) " الجبل بالتحريك كورة بين بغداد وآذربيجان وضمير " أحبهم " لبني فاطمة
~~أو العلويين، " جملة " أي بدون تمييز الإمام منهم من غيره، والفاء في قوله
~~" فأوصى " للبيان، وفي القاموس: الشهرية بالكسر ضرب من البراذين، و "
~~السمند " فرس له لون معروف، و " إذكوتكين " كان من أمراء الترك من أتباع
~~بنى العباس، وهو في التواريخ و بعض كتب الحديث بالذال وكذا في بعض نسخ
~~الكتاب، وفي أكثرها بالزاي ".
# وروى الكليني طيب الله مضجعه في الباب المشار إليه من الكافي قبيل الحديث
~~حديثا آخر يظهر من ملاحظته أن القضية وقعت بنهج آخر فلا بد من نقل الحديث
~~حتى يتضح المقصود وهو هكذا:
# " علي بن محمد، عن أحمد بن أبي علي بن غياث، عن أحمد بن الحسن قال: أوصى
~~يزيد بن عبد الله بدابة وسيف ومال وأنفذ ثمن الدابة وغير ذلك ولم يبعث
~~السيف فورد ms033 كتاب: كان مع ما بعثتم سيف فلم يصل أو كما قال ".
# قال المجلسي عطر الله مرقده (5) في المرآة في شرحه ما لفظه: " والظاهر أن
~~هذه القضية هي التي مرت في السادس عشر (6) فالظاهر إما زيادة الغلام ثمة أو
~~سقوطه
# PageV0MP033
# هنا، ويحتمل أن يكون أحمد روى حكاية غلامه ويقرأ " أنفذ " و " يبعث " على
~~بناء المجهول والأظهر عندي أن صاحب الواقعة وباعث المال كان أحمد ويمكن أن
~~يقرأ الفعلان على بناء المعلوم بارجاع الضميرين إلى أحمد فيكون من كلام
~~الراوي، وأما الخبر المتقدم فالظاهر أن قوله " والعلاء " عطف على قوله "
~~عدة " وهو سند آخر إلى " أحمد " ففي هذا السند روى بدر عن مولاه أحمد وترك
~~ذكر " أحمد " في السند الثاني اختصارا أو كان " عنه " بعد قوله " غلام أحمد
~~بن الحسين " فسقط من النساخ، ويؤيده ما رواه الطبري في دلائل الإمامة
~~باسناده يرفعه إلى أحمد الدينوري قال: انصرفت من أردبيل إلى دينور أريد
~~الحج (فبعد أن نقل الحديث قال:) أقول: اختصرت الخبر في بعض مواضعه والخبر
~~بطوله مذكور في كتابنا الكبير، وقوله " أو كما قال " شك من الراوي في خصوص
~~اللفظ مع العلم بالمضمون ".
# وصرح بمثل المضمون من اتحاد القضيتين المولى خليل القزويني في الصافي و
~~ذلك لأنه قال بعد ترجمة الحديث الأول ما لفظه (1):
# " مخفى نماند كه از حديث بيست ودوم ظاهر ميشود كه بعد از أين مطالبه قيمت
~~چاروا را با كمربند فرستاده وشمشير را نفرستاده تا طلبي ديگر شده " وقال في
~~ضمن ترجمة الحديث الثاني (2): " گذشت در حديث شانزدهم " مشيرا به إلى
~~الحديث الأول.
# أقول قول المجلسي (ره): " في كتابنا الكبير " يريد به البحار فإنه قال في
~~المجلد الثالث عشر منه في باب ما ظهر من معجزاته (ع) بعد نقل الحديث من
~~غيبة الطوسي وإرشاد المفيد ما لفظه: " يظهر من الخبر الطويل الذي أخرجناه
~~من كتاب النجوم ودلائل الطبري أن صاحب القضية هو أحمد لا بدر غلامه والبدر
~~روى عن مولاه و " العلا " عطف على العدة (أي عدة من أصحابنا) ms034 وهذا سند آخر
~~إلى أحمد ولم يذكر " أحمد " في الثاني لظهوره، أو كان " عنه " بعد قوله: "
~~غلام أحمد بن الحسن " فسقط من النساخ فتدبر ".
# أقول: الصحيح هو الاحتمال الأخير ويدل على ذلك أمران، أحدهما وجود لفظة "
~~عنه " في جميع ما رأيت من نسخ الارشاد فانى بعد الرجوع إلى السند في ما
~~ظفرت به من نسخ الارشاد مخطوطة كانت أو مطبوعة لم أظفر بنسخة ليست فيها
~~لفظة " عنه " و السند في جميع النسخ هكذا " علي بن محمد عن عدة من أصحابنا،
~~عن أحمد بن الحسن،
# PageV0MP034
# وعلاء بن رزق الله، عن بدر غلام أحمد بن الحسن، عنه قال: وردت الجبل،
~~(الحديث) " وعبر العالم الفاضل المولى محمد محسن الكاشاني (1) رحمه الله
~~تعالى عن ترجمة السند في كتاب التحفة السليمانية وهو ترجمة ارشاد المفيد
~~بهذه العبارة (2) " علي بن محمد نقل كرده از عده أصحاب خود از أحمد بن
~~الحسين وعلي بن رزق الله از بدر غلام أحمد بن حسين از أحمد بن حسين كه گفت:
~~وارد جبل شدم إلخ ". وثانيهما تصريح الأربلي في كشف الغمة بأن صاحب القضية
~~في الرواية المذكورة هو أحمد بن الحسن لا بدر غلامه وذلك لأنه أورده مرسلا
~~بهذه العبارة (3) " وعن أحمد بن الحسن قال: وردت الجبل وأنا لا أقول
~~بالإمامة ولا أحبهم جملة إلى أن مات يزيد بن عبد الله فأوصى في علته (إلى
~~آخر الحديث) " فعلم أن لفظة " عنه " قد سقطت من السند في بعض الكتب وأن
~~صاحب القضية هو أحمد وبدر إنما هو يروى القضية عن مولاه أحمد، والتأمل في
~~القضية يكشف عن قرائن جلية تدل على ما ذكرناه فالأولى أن نذكر القضية عن
~~دلائل الطبري وكتاب النجوم لابن طاوس فإنهما أورداها مبسوطة كما صرح به
~~العلامة المجلسي (ره) في كلامه السابق نقله فنقول قال الطبري في دلائل
~~الإمامة ما لفظه (4) حدثني أبو المفضل محمد بن عبد الله قال: أخبرنا أبو
~~بكر محمد بن جعفر بن محمد المقرى، قال: حدثنا أبو العباس محمد بن سابور،
~~قال: حدثني ms035 الحسن بن محمد بن حيوان (5) السراج القاسم (6) قال: حدثني (7)
~~أحمد بن الدينوري (8) السراج المكنى بابي العباس الملقب بأستاره قال:
~~انصرفت من أردبيل إلى دينور أريد أن أحج وذلك بعد مضى أبي محمد الحسن بن
~~علي (ع) بسنة أو سنتين وكان الناس في حيرة فاستبشروا أهل
# PageV0MP035
# الدينور (1) بموافاتي واجتمع الشيعة عندي فقالوا: اجتمع عندنا ستة عشر
~~ألف دينار من مال الموالي ونحتاج (2) أن تحملها معك وتسلمها بحيث يجب
~~تسليمها، قال: فقلت:
# يا قوم هذه حيرة ولا نعرف الباب في هذا الوقت قال: فقالوا: إنما اخترناك
~~لحمل هذا المال لما نعرف من ثقتك وكرمك فاحمله على أن لا تخرجه من يدك (3)
~~إلا بحجة فحمل إلى (4) ذلك المال في صرر باسم رجل رجل (5) فحملت ذلك المال
~~وخرجت فلما وافيت قرميسين كان أحمد بن الحسن بن الحسن مقيما بها (6) فصرت
~~(7) إليه مسلما، فلما لقيني استبشر بي ثم أعطاني ألف دينار في كيس وتخوت
~~ثياب ألوان معكمة (8) لم أعرف ما فيها: ثم قال لي أحمد: احمل هذا معك ولا
~~تخرجه عن يدك إلا بحجة قال فقبضت منه المال والتخوت (9) بما فيها من الثياب
~~فلما وردت بغداد لم يكن لي همة غير البحث عمن أشير إليه بالنيابة (10) فقيل
~~لي: إن ههنا رجلا يعرف بالباقطاني يدعى بالنيابة (11) وآخر يعرف بإسحاق
~~الأحمر يدعى بالنيابة (12)، وآخر يعرف بأبي جعفر العمرى يدعى (13) بالنيابة
~~قال فبدأت بالباقطاني فصرت إليه، فوجدته شيخا بهيا (14) له مروءة ظاهرة
~~وفرس عربي وغلمان كثير ويجتمع عنده الناس يتناظرون، قال: فد - خلت إليه
~~وسلمت عليه فرحب وقرب وبروسر (15) قال فأطلت القعود إلى أن خرج
# PageV0MP036
# كثر الناس قال، فسألني عن حاجتي فعرفته أنى رجل من أهل دينور وافيت (1)
~~ومعي شئ من المال أحتاج أن أسلمه قال فقال: أحمله قال: فقلت: أريد حجة قال:
~~تعود إلى (2) في غد قال: فعدت إليه من الغد فلم يأت بحجة فعدت إليه في
~~اليوم الثالث فلم يأت بحجة قال، فصرت إلى إسحاق الأحمر فوجدته شابا نظيفا
~~منزله أكبر من منزل الباقطاني وفرسه ولباسه ms036 ومروءته أسرى وغلمانه أكثر من
~~غلمانه ويجتمع عنده من الناس أكثر مما يجتمعون عند الباقطاني قال: فدخلت
~~وسلمت فرحب وقرب: فصرت إلى أن خف الناس، فسألني عن حاجتي فقلت له كما قلت
~~للباقطاني ووعدني بالحجة فعدت إليه ثلاثة (3) أيام فلم يأت بحجة.
# قال: فصرت إلى أبي جعفر العمرى فوجدته شيخا متواضعا عليه منطقة بيضاء
~~قاعد على لبد في بيت صغير ليس له غلمان ولا له من المروءة والفرس ما وجدته
~~(4) لغيره فسلمت فرد السلام (5) وأدناني وبسط منى ثم سألني عن حالي فعرفته
~~أني وافيت من الجبل وحملت مالا فقال: إن أحببت أن يصل هذا الشئ إلى من يجب
~~أن يصل إليه تخرج إلى سر من رأى وتسأل دار ابن الرضا وعن فلان بن فلان
~~الوكيل وكانت دار ابن - الرضا (ع) عامرة بأهلها فإنك تجد هناك ما تريد،
~~قال: فخرجت من عنده ومضيت نحو سر من رأى وصرت إلى دار ابن الرضا وسألت عن
~~الوكيل فذكر البواب أنه مشتغل في الدار وأنه يخرج آنفا فقعدت على الباب
~~أنتظر خروجه، فخرج بعد ساعة فقمت وسلمت عليه وأخذ بيدي إلى بيت كان له
~~وسألني عن حالي وعما وردت له فعرفته أنى حملت شيئا من المال من ناحية الجبل
~~وأحتاج أن أسلمه بحجة قال فقال: نعم، وقد إلى طعاما وقال تغد بها واسترح
~~فإنك تعب وبيننا وبين الصلاة الأولى ساعة فانى أحمل إليك ما تريد، قال:
# فأكلت ونمت فلما كان وقت الصلاة نهضت وصليت وذهبت إلى المشرعة فاغتسلت و
~~زرت وانصرفت إلى بيت الرجل ومكثت إلى أن مضى من الليل ربعه فجائني ومعه درج
~~فيه " بسم الله الرحمن الرحيم وافى أحمد بن محمد الدينوري وحمل ستة عشر ألف
~~دينار في كذا وكذا صرة فيها صرة فلان بن فلان، وفيها كذا وكذا دينارا،
~~وفيها صرة فلان بن فلان، وفيها كذا دينارا، إلى أن عدد الصرر كلها وصرة
~~فلان بن فلان الزراع (6) وفيها ستة
# PageV0MP037
# عشر دينارا قال: فوسوس إلى الشيطان أن سيدي أعلم بهذا منى فما ms037 زلت أقرأ
~~ذكره صرة صرة وذكر صاحبها حتى أتيت عليها عند آخرها ثم ذكر: قد حمل من
~~قرميسين من عند أحمد بن الحسن المادراني أخي الصراف كيسا فيه ألف دينار
~~وكذا وكذا تختا من الثياب منها ثوب فلان وثوب لونه كذا، حتى نسب الثياب إلى
~~آخرها بأنسابها و ألوانها قال: فحمدت الله وشكرته على ما من به علي من
~~إزالة الشك عن قلبي، وآمر بتسليم جميع ما حملته إلى حيث يأمرك أبو جعفر
~~العمرى، قال: فانصرفت إلى بغداد وصرت إلى أبي جعفر العمرى قال: وكان خروجي
~~وانصرافي في ثلاثة أيام قال: فلما بصر بي أبو - جعفر العمرى قال لي: لم لم
~~تخرج؟ - فقلت: يا سيدي من سر من رأى انصرفت، قال: فأنا أحدث أبا جعفر بهذا
~~إذ وردت رقعة على أبي جعفر العمرى من مولانا صاحب الامر صلوات الله عليه
~~ومعها درج مثل الدرج الذي كان معي، فيه ذكر المال والثياب وأمر أن يسلم
~~جميع ذلك إلى أبي جعفر محمد بن أحمد بن جعفر القطان القمي فلبس أبو جعفر
~~العمرى ثيابه وقال لي: احمل ما معك إلى منزل محمد بن أحمد بن جعفر القطان
~~القمي (1) قال: فحملت المال والثياب إلى منزل محمد بن أحمد بن جعفر القطان
~~وسلمتها و خرجت إلى الحج، فلما انصرفت إلى دينور اجتمع عندي الناس فأخرجت
~~الدرج الذي أخرجه وكيل مولانا صلوات الله عليه إلي وقرأته على القوم فلما
~~سمع ذكر الصرة باسم الذراع صاحبها سقط مغشيا عليه وما زلنا نعلله حتى أفاق
~~فلما أفاق سجد شكرا لله عز وجل وقال: الحمد لله الذي من علينا بالهداية،
~~الآن علمت أن الأرض لا تخلو من حجة هذه الصرة دفعها والله إلى هذا الذراع
~~ولم يقف على ذلك إلا الله عز وجل.
# قال: فخرجت ولقيت بعد ذلك بدهر أبا الحسن المادراني وعرفته الخبر وقرأت
~~عليه الدرج فقال: يا سبحان الله ما شككت في شئ فلا تشك في أن الله عز وجل
~~لا يخلى أرضه
# PageV0MP038
# من حجة، أعلم أنه ms038 لما غزا إذكوتكين يزيد بن عبد الله بشهر زور وظفر
~~ببلاده واحتوى على خزائنه صار إلى رجل وذكر أن يزيد بن عبد الله جعل الفرس
~~الفلاني والسيف الفلاني في باب مولانا (ع) قال: فجعلت أنقل خزائن يزيد بن
~~عبد الله إلى إذكوتكين أولا فأولا وكنت أدافع عن الفرس والسيف إلى أن لم
~~يبق شئ غيرهما، وكنت أرجو أن أخلص ذلك لمولانا (ع) فلما اشتدت مطالبة
~~إذكوتكين إياي ولم يمكني مدافعته جعلت في السيف والفرس على نفسي ألف دينار
~~وزنتها ودفعتها إلى الخازن وقلت له: ادفع هذه الدنانير في أوثق مكان ولا
~~تخرجن إلي في حال من الأحوال ولو اشتدت الحاجة إليها و سلمت الفرس والسيف
~~قال: فأنا قاعد في مجلسي بالري أبرم الأمور وأوفى القصص وآمر وأنهى إذ دخل
~~أبو الحسن الأسدي وكان يتعاهدني الوقت بعد الوقت وكنت أقضى حوائجه، فلما
~~طال جلوسه وعلي بؤس كثير قلت له: ما حاجتك؟ - قال أحتاج منك إلى خلوة فأمرت
~~الخازن أن يهيئ علنا مكانا من الخزانة فدخلنا الخزانة فأخرج إلى رقعة صغيرة
~~من مولانا صلوات الله عليه، فيها: يا أحمد بن الحسن الألف دينار التي لنا
~~عندك ثمن الفرس والسيف سلمها إلي أبي الحسن الأسدي قال: فخررت لله ساجدا
~~شكرا لما من به على وعرفت أنه حجة الله حقا لأنه لم يكن وقف على هذا أحد
~~غيري فأضفت إلى ذلك المال ثلاثة آلاف دينار أخرى سرورا بما من الله علي
~~بهذا الامر ".
# أقول: المراد بأبي الحسن الأسدي محمد بن جعفر الرازي وكان أحد الأبواب
~~قال الشيخ الطوسي (ره) في كتاب الغيبة (1) ما لفظه. " وقد كان في زمان
~~السفراء المحمودين أقوام ثقات ترد عليهم التوقيعات من قبل المنصوبين
~~للسفارة من الأصل، منهم أبو الحسين محمد بن جعفر الأسدي (ره)، أخبرنا أبو
~~الحسين بن أبي جيد القمي عن محمد بن الوليد، عن محمد بن يحيى العطار، عن
~~محمد بن أحمد بن يحيى، عن صالح بن أبي صالح قال: سألني بعض الناس في سنة
~~تسعين ومائتين ms039 قبض شئ فامتنعت من ذلك وكتبت أستطلع الرأي فأتاني الجواب
~~بالري محمد بن جعفر العربي فليدفع إليه فإنه من ثقاتنا " وروى محمد بن
~~يعقوب الكليني، وعن أحمد بن يوسف الساسي قال: قال لي محمد بن الحسن الكاتب
~~المروزي: وجهت إلى حاجز الوشاء مائتي دينار وكتبت إلى الغريم (2) بذلك فخرج
# PageV0MP039
# الوصول وذكر أنه كان قبلي ألف دينار وانى وجهت إليه مائتي دينار وقال: إن
~~أردت ان تعامل أحدا فعليك بأبي الحسين الأسدي بالري فورد الخبر بوفاة حاجز
~~(رضه) بعد يومين أو ثلاثة فأعلمته بموته فاغتم فقلت له: لا تغتم فإن لك في
~~التوقيع إليك دلالتين، إحداهما إعلامه إياك أن المال ألف دينار، والثانية
~~أمره إياك بمعاملة أبي الحسين الأسدي لعلمه بموت حاجز.
# وبهذا الاسناد عن أبي جعفر محمد بن علي بن نوبخت قال: عزمت على الحج
~~وتأهبت فورد على: " نحن لذلك كارهون " فضاق صدري واغتممت وكتبت أنا مقيم
~~بالسمع والطاعة غير أنى مغتم بتخلفي عن الحج فوقع " لا يضيقن صدرك فإنك تحج
~~من قابل " فلما كان من قابل استأذنت فورد الجواب، فكتبت انى عادلت محمد بن
~~العباس وأنا واثق بديانته وصيانته فورد الجواب " الأسدي نعم العديل " فإن
~~قدم فلا تختر عليه، قال: فقدم الأسدي فعادلته. محمد بن يعقوب عن علي بن
~~محمد عن محمد بن شاذان النيسابوري، قال: اجتمع عندي خمسمائة درهم ينقص
~~عشرون درهما فلم أحب أن ينقص هذا المقدار فوزنت من عندي عشرين درهما
~~ودفعتها إلى الأسدي ولم أكتب بخبر نقصانها وأنى أتممتها من مالي فورد
~~الجواب قد وصلت الخمسمائة التي لك فيها عشرون، ومات الأسدي على ظاهر
~~العدالة لم يتغير ولم يطعن عليه في شهر ربيع الاخر سنة اثنتي عشرة وثلاث
~~مائة. ".
# وقال في الفهرست (ص 151):
# محمد بن جعفر الأسدي يكنى أبا الحسين، له كتاب الرد على أهل الاستطاعة،
~~أخبرنا به جماعة عن التلعكبري عن الأسدي ".
# وقال في الرجال: " محمد بن جعفر الأسدي يكنى أبا الحسين الرازي كان أحد
~~الأبواب ".
# قال النجاشي (ره) في كتاب الرجال (ص 264):
# " محمد ms040 بن جعفر بن محمد بن عون الأسدي أبو الحسين الكوفي ساكن الري يقال
~~له محمد بن أبي عبد الله كان ثقة صحيح الحديث الا انه روى عن الضعفاء وكان
~~يقول بالجبر والتشبيه وكان أبوه وجها روى عنه أحمد بن محمد بن عيسى له كتاب
~~الجبر PageV0MP040
# والاستطاعة أخبرنا أبو العباس بن نوح قال: حدثنا الحسن بن حمزة قال:
~~حدثنا محمد بن جعفر الأسدي بجميع كتبه، قال: ومات أبو الحسين محمد بن جعفر
~~ليلة الخميس لعشر خلون من جمادى الأولى سنة اثنتي عشرة وثلاث مائة وقال ابن
~~نوح: حدثنا الحسن بن داود قال: حدثنا أحمد بن حمدان القزويني عنه بجميع
~~كتبه ".
# قال العلامة المجلسي (ره) في مرآة العقول في شرح الحديث (ج 1، ص 431):
# " والأسدي هو محمد بن جعفر بن محمد بن عون الأسدي الكوفي ساكن الري يقال
~~له محمد ابن أبي عبد الله، قال النجاشي: كان ثقة صحيح الحديث إلا أنه روى
~~عن الضعفاء وكان يقول بالجبر والتشبيه، وقال الشيخ: كان أحد الأبواب، وفي
~~كمال الدين: انه من الوكلاء الذين وقفوا على معجزات صاحب الزمان عجل الله
~~فرجه ورأوه.
# أقول:: نسبته إلى الجبر والتشبيه لروايته الاخبار الموهمة لهما وذلك لا
~~يقدح فيه إذ قل أصل من الأصول لا يوجد مثلها فيه " فلنعد إلى ما كنا فيه.
# قال ياقوت في معجم البلدان في ضمن ما قال في حق الري ما لفظه:
# " وكان أهل الري أهل سنة وجماعة إلى أن تغلب أحمد بن الحسن المادراني
~~عليها فأظهر التشيع وأكرم أهله وقربهم فتقرب إليه الناس بتصنيف الكتب في
~~ذلك فصنف له عبد الرحمن بن أبي حاتم (1) كتابا في فضائل أهل البيت وغيره
~~وكان ذلك في أيام المعتمد وتغلبه عليها في سنة 275 وكان قبل ذلك في خدمة
~~كوتكين بن ساتكين
# PageV0MP041
# التركي وتغلب على الري وأظهر التشيع بها وظهر إلى الآن "، أقول: هذا
~~الكلام يدل على أن الماذرائي قد أعرض عن خدمة اساتكين واستقل بأمر شخصه
~~ونفسه فتغلب على الري وأظهر التشيع بها في سنة خمس ms041 وسبعين ومائتين، فلعل
~~العبارة مأخوذة من تأريخ الري لأبي سعد منصور بن الحسين الآبي رحمه الله
~~تعالى لأن من كتبه تأريخا للري كما صرح به ياقوت وغيره، والمظنون أن سبب
~~إعراض الماذرائي عن خدمة اساتكين أمران: PageV0MP042
# الأول - مغايرته له في المذهب كما دلت عليه الحكاية الماضية.
# الثاني - اتخاذ اساتكين الظلم والجور شعارا له ودثارا كما ستقف عليه مما
~~نذكره من كلمات المؤرخين. PageV0MP043
# حيث إن الرجل أول من نشر لواء إشاعة التشيع بالري ينبغي أن أشير إلى ما
~~ذكره المؤرخون في حفه ليستكشف منه أهل دقة النظر ما يكون موجبا لمزيد
~~البصيرة في شأنه لأن علماء الرجال قد أهملوه ولم يذكروا ترجمته في كتبهم
~~ككثير ممن تركوه فلا - سبيل إلى الاطلاع على ترجمته المبسوطة إلا بالإحاطة
~~بما ذكره علماء السير من أحواله وذلك لأنه من مشاهير الرجال في عصره فله
~~وقائع تأريخية أثبتها أرباب التأريخ والسير فاحياء لذكره وأداء لبعض ما على
~~الشيعة من حقه نخوض في نقل ما في التواريخ المعتبرة المعروفة من الأمور
~~المتعلقة به، وحيث إن الوقوف على هذه القضايا التأريخية يستلزم نقل شئ مما
~~ذكره المؤرخون من الوقائع والحوادث المربوطة بمخدوميه " كوتكين " و "
~~اساتكين " ننقل أيضا منه ما يقتضيه المقام فنقول والله المستعان:
# قال ابن الأثير في الكامل في ضمن ذكر ما وقع سنة ستين ومائتين تحت عنوان
~~" ذكر الفتنة بالموصل وإخراج عاملهم " ما لفظه (ج 7، ص 185 - 187 من طبعة
~~ليدن):
# كان الخليفة المعتمد على الله قد استعمل على الموصل اساتكين وهو من أكابر
~~قواد الأتراك فسير إليها ابنه إذكوتكين في جمادى الأولى سنة تسع وخمسين
~~ومائتين، فلما كان يوم النيروز من هذه السنة وهو الثالث عشر من نيسان فغيره
~~المعتضد بالله و دعا إذكوتكين وجوه أهل الموصل إلى قبة في الميدان وأحضر
~~أنواع الملاهي و أكثر الخمر وشرب ظاهرا وتجاهر أصحابه بالفسوق وفعل
~~المنكرات وأساء السيرة في الناس، وكان تلك السنة برد شديد أهلك الأشجار
~~والثمار والحنطة والشعير وطالب الناس بالخراج على الغلات التي هلكت ms042 فاشتد
~~ذلك عليهم وكان لا يسمع بفرس جيد عند أحد إلا أخذه وأهل الموصل صابرون إلى
~~أن وثب رجل من أصحابه على امرأة فأخذها في الطريق فامتنعت واستغاثت فقام
~~رجل اسمه إدريس الحميري وهو من أهل القرآن والصلاح فخلصها من يده فعاد
~~الجندي إلى إذكوتكين فشكا من الرجل فأحضره وضربه ضربا شديدا من غير أن يكشف
~~الامر فاجتمع وجوه أهل الموصل إلى الجامع وقالوا: قد صبرنا على أخذ الأموال
~~وشتم الاعراض وإبطال السنن والعسف وقد أفضى الامر إلى أخذ الحريم فأجمع
~~رأيهم إلى إخراجه والشكوى منه إلى الخليفة وبلغه الخبر فركب إليهم في جنده
~~وأخذ معه النفاطين فخرجوا إليه وقاتلوه قتالا شديدا PageV0MP044
# حتى أخرجوه من الموصل ونهبوا داره وأصابه حجر فأثخنه ومضى من يومه إلى
~~بلده و سار منها إلى سامراء واجتمع الناس إلى يحيى بن سليمان وقلدوه أمرهم
~~ففعل وبقى كذلك إلى أن انقضت سنة ستين، فلما دخلت سنة إحدى وستين كتب
~~اساتكين إلى الهيثم بن عبد الله بن المعمر التغلبي ثم العدوي في أن يتقلد
~~الموصل وأرسل إليه الخلع واللواء وكان بديار ربيعة فجمع جموعا كثيرة وسار
~~إلى الموصل ونزل بالجانب الشرقي وبينه وبين البلد دجلة فقاتلوه فعبر إلى
~~الجانب الغربي وزحف إلى باب البلد فخرج إليه يحيى في أهل الموصل فقاتلوه
~~وقتل بينهم قتلى كثيرة وكثرت الجراحات وعاد الهيثم عنهم فاستعمل اساتكين
~~على الموصل إسحاق بن أيوب التغلبي وغيره فخرج في جمع يبلغون عشرين ألفا
~~منهم حمدان بن حمدون التغلبي وغيره فنزل عند الدير الاعلى فقاتله أهل
~~الموصل ومنعوه فبقوا كذلك مدة، فمرض يحيى بن سليمان الأمير فطمع إسحاق في
~~البلد وجد في الحرب فانكشف الناس بين يديه، فدخل إسحاق البلد ووصل إلى سوق
~~الأربعاء وأحرق سوق الحشيش فخرج بعض العدول اسمه زياد بن عبد الواحد وعلق
~~في عنقه مصحفا واستغاث المسلمين فأجابوه وعادوا إلى الحرب و حملوا على
~~إسحاق وأصحابه وأخرجوهم من المدينة: وبلغ يحيى بن سليمان الخبر فأمر فحمل
~~في محفة وجعل أمام الصف فلما ms043 رآه أهل الموصل قويت نفوسهم واشتد قتالهم ولم
~~يزل الامر كذلك وإسحاق يراسل أهل الموصل ويعدهم الأمان وحسن السيرة فأجابوه
~~إلى أن يدخل البلد ويقيم بالربض الاعلى فدخل وأقام سبعة أيام ثم وقع بين
~~بعض أصحابه وبين قوم من أهل الموصل شر فرجعوا إلى الحرب وأخرجوه عنها
~~واستقر يحيى بن سليمان بالموصل " ذكر القضية ابن خلدون أيضا في الجزء
~~الثالث تحت عنوان " فتنة الموصل " فارجع إليها إن شئت (1) وأشار إليها أيضا
~~في الجزء الرابع في كلام له على الموصل بهذه العبارة (2) " ثم انتقض أهل
~~الموصل أيام المعتمد سنة تسع وخمسين (أي بعد المائتين) وأخرجوا العامل وهو
~~ابن اساتكين (إلى آخر كلامه) وقال أيضا (3):
# " وفي سنة ستين (أي بعد المائتين) أقام يعقوب بن الصفار الحسن بن زيد
~~فهزمه وملك طبرستان كما مرو أخرج أهل الموصل عاملهم اتكوتكين بن اساتكين
~~فبعث عليهم اساتكين إسحاق بن يعقوب في عشرين ألفا ومعه حمدان بن حمدون
~~التغلبي
# PageV0MP045
# فامتنع أهل الموصل منهم وولوا عليهم يحيى بن سليمان فاستولى عليها ".
# وقال أيضا (1):
# " وفي سنة ست وستين (أي بعد المائتين) ملك الزنج رامهرمز وغلب اساتكين
~~على الري وأخرج عنها عاملها فطلقت ثم مضى إلى قزوين وبها أخوه كيقلغ فصالحه
~~وملكها "، قال ابن كثير في تأريخه الموسوم بالبداية والنهاية (2):
# " في صفر منها (أي من سنة ست وستين ومائتين) تغلب اساتكين على بلد الري.
# وأخرج عاملها منها ثم مضى إلى قزوين فصالحه أهلها فدخلها وأخذ منها
~~أموالا جزيلة ثم عاد إلى الري فمنعه أهلها عن الدخول إليها فقهرهم ودخلها
~~"، قال ابن الأثير عند ذكر حوادث سنة ست وستين ومائتين ما لفظه (3):
# " وفيها في صفر غلب اساتكين على الشرطة وهي الآن من أعمال سجستان، و على
~~الري وأخرج منها حظلنجور العامل عليها، ثم مضى إلى قزوين وعليها أخو كيغلغ
~~فصالحه ودخل اساتكين قزوين ثم رجع إلى الري ".
# قال الطبري تحت عنوان " ذكر الخبر عما كان في سنة ست وستين ومائتين من
~~الاحداث " ما لفظه (4):
# " وفي صفر منها غلب اساتكين على الري ms044 وأخرج عنها طلمجور العامل كان عليها
~~ثم مضى هو وابنه إذكوتكين إلى قزوين وعليها ابرون أخو كيغلغ فصالحاه ودخلا
~~قزوين وأخذا محمد بن الفضل بن سنان العجلي فأخذا أمواله وضياعه وقتله
~~اساتكين ثم رجع إلى الري فقاتله أهلها فغلبهم ودخلها ".
# قال ابن الفقيه عند الكلام في قزوين ما لفظه (5):
# " وكانت دستبى مقسومة بين الري وهمذان فقسم منها يدعى دستبى الري و هو
~~مقدار كذا وكذا قرية، ومنها ما قد حازه السلطان أعزه الله في هذا الوقت
~~لنفسه و استخلصه وكان سبب حيزه دخول إذكوتكين بن ساتكين التركي قزوين
~~وتغلبه
# PageV0MP046
# عليها وأسره محمد بن الفضل وقبض هذه الضياع عنه " (1) قال الرافعي في
~~أوائل التدوين في الفصل الرابع الذي في ذكر نواحي قزوين ما لفظه (2):
# " وفي كتاب أبي عبد الله القاضي وغيره أن دستبى كانت مقسومة بين همذان و
~~الري فقسم تدعى دستبى الهمذاني كان عامل همذان ينفذ خليفة له فيقيم في قرية
~~اسفقيان حتى يجبى خراجه وينقله إلى همذان، وقسم منها يدعى دستبى الري وقد
~~حازه السلطان لنفسه مدة حين تغلب كوتكين التركي على قزوين سنة ست وستين
~~ومائتين وقبض على محمد بن الفضل بن محمد بن سنان العجلي رئيس قزوين واستولى
~~على ضياعه ".
# وقال في ترجمة محمد المذكور في هذا الكلام ما لفظه (3):
# " محمد بن الفضل بن محمد بن سنان العجلي من بنى عجل بن لجيم بن صعب بن
~~علي بن وائل كان في بيتهم (4) السيادة والرياسة والإيالة بقزوين، وكانوا
~~أصحاب جاه وثروة ومروءة، ومحمد بن الفضل كان واليا بقزوين محمود الأشرفي
~~الرعية وفي تسكين الديلم ودفع غائلتهم وغدر به حتى وقع في أسر كوتكين بن
~~ساتكين التركي فصادره وعقد عليه العقود بجميع دوره وبساتينه وضياعه بقزوين
~~وأبهر وكانت كثيرة وأحضر القاضي والعدول والاشراف ليتعهدهم عليها فلما قرئت
~~عليه قال: أشهدكم أن كذا وكذا وقف على أولادي وأولاد أولادي ما تناسلوا،
~~وكذا وكذا وقف على الطالبية، وكذا وكذا وقف على مساكين، فيعين، فاغتاظ
~~التركي من ذلك وحمله معه وقتله ببعض ms045 نواحي ساوة ".
# قال ابن الأثير عند ذكر حوادث سنة ثمان وستين ومائتين ما لفظه (5):
# " وفيها كانت وقعة بين إذكوتكين بن ساتكين وبين أحمد بن عبد العزيز بن
~~أبي - دلف فهزمه إذكوتكين وغلبه على قم ".
# PageV0MP047
# وذكر الطبري أيضا هذه القضية (1) قال ابن خلدون في ضمن ذكر حوادث السنة
~~المذكورة (2):
# " وفيها كانت وقعة بين اتكوتكين بن اساتكين وبين أحمد بن عبد العزيز بن
~~أبي دلف فهزمه اتكوتكين وغلبه على قم ".
# قال ابن الأثير عند ذكر حوادث سنة اثنتين وسبعين ومائتين تحت عنوان " ذكر
~~الحرب بين إذكوتكين ومحمد بن زيد العلوي " ما لفظه (3):
# " في هذه السنة منتصف جمادى الأولى كانت حرب شديدة بين إذكوتكين وبين
~~محمد بن زيد العلوي صاحب طبرستان ثم سار إذكوتكين من قزوين إلى الري ومعه
~~أربعة آلاف فارس وكان مع محمد بن زيد من الديلم والطبرية والخراسانية عالم
~~كبير فاقتتلوا فانهزم عسكر محمد بن زيد وتفرقوا وقتل منهم ستة آلاف وأسر
~~ألفان وغنم إذكوتكين وعسكره من أثقالهم وأموالهم ودوابهم شيئا لم يروا مثله
~~ودخل إذكوتكين الري فأقام بها وأخذ من أهلها مائة ألف ألف دينار وفرق عماله
~~في أعمال الري ".
# قال ابن كثير في تاريخه (4):
# " في جمادى الأولى منها (أي من سنة ثنتين وسبعين ومائتين) سار نائب قزوين
~~وهو إذكوتكين في أربعة آلاف مقاتل إلى محمد بن زيد العلوي صاحب طبرستان بعد
~~أخيه الحسن بن زيد وهو بالري في جيش عظيم من الديلم وغيرهم فاقتتلوا قتالا
~~شديدا فهزمه إذكوتكين وغنم ما في معسكره وقتل من أصحابه ستة آلاف ودخل الري
~~فأخذها وصادر أهلها في مائة ألف دينار وفرق عماله في نواحي الري ".
# قال ابن خلدون تحت عنوان " وفاة صاحب طبرستان وولاية أخيه " ما لفظه (5):
# (ثم توفى الحسن بن زيد العلوي صاحب طبرستان في رجب سنة سبعين لعشرين سنة
~~من ولايته وولى مكانه أخوه وكان على قزوين اتكوتكين فسار إلى الري في أربعة
~~آلاف فارس وسار إليه محمد بن زيد في عالم كثير من الديلم والخراسانية
~~والتقوا فانهزم
# PageV0MP048
# محمد بن ms046 زيد وقتل من عسكره نحو من ستة آلاف وأسر ألفان وغنم أتكوتكين
~~عسكرا وملك الري وأغرم أهلها مائة ألف دينار وفرق عماله عليها ".
# أقول: وله أيضا تصريح بهذا المطلب في موارد أخر أعرضنا عن نقلها أو
~~الإشارة إليها استغناء بما ذكر عنها.
# قال محمد بن الحسن بن اسفنديار الكاتب في تاريخ طبرستان ما لفظه (1):
# " شهر ربيع الأول سنه اثنين وسبعين ومائتين دررى تركي بود اسانكين گفتند
~~محمد زيد را هوس افتاد كه برى شود از گرگان بدامغان رفت واز آنجا بسمنان
~~روزى دو نزول كرد وبخوار شد وبا فرداد بوهراوان نزديك رى بالشكر عراق مصاف
~~داده ايستاده بودند چون بر همديگر كوفتند لشكر محمد زيد شكسته آمدند واو
~~بهزيمت با لارجان افتاد وخراسانيان بر خراسان شدند ".
# قال حافظ ابروفى تأريخه ما لفظه (2):
# " ذكر حوادث سنه اثنين وسبعين ومائتين هجري - در أين سال ميان إذ كوتكين
~~صاحب قزوين وميان محمد بن زيد صاحب طبرستان جنگ قائم شد محمد بن زيد منهزم
~~شد إذ كوتكين رى را بگرفت وايشان را بدوستى أو مصادره كرد والسلام ".
# قال صاحب تأريخ قم في الفصل الثالث من الباب الأول (بناء على ما في
~~الترجمة) ما نصه (3):
# " يس از آن چون كوتكين بن ساتكين تركي با كاتب خود أبو الحسن بن أحمد بن
~~الحسن المادراني در خلافت معنز بقم فرود آمد در سنه إحدى وتسعين و مائتين
~~(4) با روى قم را بكلى خراب گردانيد چنانچه اثر آنرا نگذاشت پس از آن أهل
~~قم ديگر باره آنرا إعادة كردند وبنانها دند مضى هذا (5) ".
# PageV0MP049
# وقال أيضا في الباب الثاني من الفصل الرابع ﴿بناء على ما في الترجمة﴾ (1):
# " پس از آن در خلافت معتمد مدت چند سال عصيان كردند ومادرانى را كه كاتب
~~إذ كوتكين بود منع كردند از آنكه در شهر آيد تا آنگاه كه برايشان ظفر يافت
~~و خراج هفت سأله جمع كرد " (2).
# وأيضا هناك (3):
# " چنين گويند كه چون علي بن هاشم بقم ms047 آمد وپس از ومفلح تركي وپس ازو
~~مادرانى از أين كفلاى ده گانه بجمله مال خراج مطالبت نمودند وهلاك ايشان در
~~أين سبب واقع گشت وهمچنين از برأي أين رسم أبو القاسم بن صديم را بعراق
~~بردند در خلافت معتضد بسبب شكايت كردن بنى أب أو از ولد آدم بن عبد الله
~~ازو، پس از آنكه مادرانى أبو القاسم را إلزام كرده بود بخراج ولد الأب، پس
~~راست كه أبو القاسم سبب أين رسم عرض كرد وكشف نمود أو را معذور داشتند
~~وبدين سبب از برأي أو امضاء نوشتند واز آن بنگردانيدند پس أبو القاسم معزز
~~ومكرم باز گرديد وضعيتهاى ولد آدم در دست أو بودند تا آنگاه كه وفات يافت
~~وهمچنين علي بن أبو الهيجاء در روز گار مادرانى بدين سبب از شهر بيرون آمد
~~وعبد الله بن أحمد حماد درويش گشت ". (4) قال الطبري عند ذكر ما كان من
~~الحوادث في سنة ست وسبعين ومائتين ما نصه (ج 11، ص 333 - 434 من الطبعة
~~الأولى):
# " ولأربع عشرة خلت من شهر ربيع الأول من هذه السنة شخص أبو أحمد من مدينة
~~- السلام إلى الجبل، وكان سبب شخوصه إليها فيما ذكر أن الماذرائي كاتب
~~إذكوتكين أخبره أن له هنالك مالا عظيما وأنه إن شخص صار ذلك إليه فشخص إليه
~~فلم يجد من المال الذي أخبره به شيئا فلما لم يجد ذلك شخص إلى الكرج ثم إلى
~~أصبهان يريد أحمد بن عبد العزيز بن أبي دلف فتنحى له أحمد بن عبد العزيز عن
~~البلد بجيشه وعياله وترك داره بفرشها لينزلها أبو أحمد إذا قدم ".
# قال ابن الأثير في الكامل عند ذكر حوادث السنة المشار إليها ما لفظه (ج
~~7،
# PageV0MP050
# ص 304 - 305 من النسخة المطبوعة بليدن): " وفيها في منتصف ربيع الأول سار
~~- الموفق إلى بلاد الجبل، وسبب مسيره أن الماذرائي كاتب إذكوتكين أخبره أن
~~له هناك مالا عظيما وأنه إن سار معه أخذه جميعه، فسار إليه فلم يجد المال
~~فلما لم يجد شيئا سار ms048 إلى الكرج ثم إلى أصبهان يريد أحمد بن عبد العزيز بن
~~أبي دلف فتنحى أحمد عن البلد بجيشه وعياله وترك داره بفرشها لينزلها الموفق
~~إذا قدم ".
# قال أبو علي الملقب بمسكويه (1) في تجارب الأمم: " ودخلت سنة ست وسبعين
~~ومائتين، وفيها شخص أبو أحمد من بغداد إلى الجبل وكان سبب ذلك أن المادراني
~~كاتب إذكوتكين أخبره أن له هناك مالا عظيما وانه إن شخص حاز ذلك، فشخص أبو
~~أحمد فلم يجد من ذلك شيئا فشخص من هناك إلى الكرج ثم إلى أصبهان يريد احمد
~~ابن عبد العزيز فتنحى له أحمد بن عبد العزيز عن البلد بجيشه وعياله وترك له
~~داره بفرشها وآلتها لينزلها إذا قدم ". (2) قال ابن خلدون تحت عنوان " مسير
~~الموفق إلى أصبهان والجبل " ما لفظه (ج 3، ص 334): " كان كاتب اتكوتكين
~~أنهى إلى المعتضد أن له مالا عظيما ببلاد الجبل فتوجه لذلك فلم يجد شيئا ثم
~~صار إلى أصبهان يريد أحمد بن عبد العزيز بن أبي دلف فتنحى احمد عن البلد
~~بعسكره وترك داره بفرشها لينزلها الموفق عند قدومه ثم رجع الموفق إلى بغداد
~~".
# وقال أيضا بعيد ذلك (ج 3، ص 345): " وفيها كان مسير الموفق إلى الجبل
~~لاتكوتكين ومحاربة أحمد بن عبد العزيز بن أبي دلف وقد تقدم ذلك ".
# أقول: قوله: " لاتكوتكين " أي لدفع اتكوتكين وذلك لأنك قد عرفت أن الموفق
~~لم يقصد بلاد الجبل في سنة 276 إلا لما كتب إليه الماذرائي وقد علمت أيضا
~~أن الماذرائي كان معرضا عن خدمة إذكوتكين قبل ذلك بسنة فلا تستقيم العبارة
~~إلا بمثل هذا التقدير فالمظنون أن الماذرائي لما أعرض عن الخدمة لاذكوتكين
~~واستقل بأمره وكان عارفا بما كان عليه مخدومه السابق من القوة والعدة
~~والذخائر والأموال دعا الموفق لدفعه حتى
# PageV0MP051
# يتخلص من شره ويطمئن من هجومه عليه فحينئذ المراد بالمال العظيم المشار
~~إليه فيما كتبه إلى الموفق ما كان بيد إذكوتكين وهذا ما أظنه من العبارة
~~ولم أر التصريح به فيما عندي من المآخذ القديمة، نعم صرح بذلك الشيخ
~~المعاصر الجابري الأنصاري ms049 في تأريخ أصبهان والري بهذه العبارة (ص 69): "
~~بسال 276 موفق برأي دفع إذكوتكين روانه بلاد جبل شد تا بأصفهان آمد واحمد
~~دلفى از بيم إذ كوتگين شهررا گذارده با اتباعش بيرون رفت وخانه هايش را با
~~اثانيه برأي نزول موفق گذارد ".
# فعلم أن لكلامه مأخذا إلا أنى لم أعثر عليه ولا غرو فيه إذ فوق كل ذي علم
~~عليم.
# هذا غاية ما اطلعت عليه من ترجمة حال الماذرائي وأظن أن الكتاب
~~الماذرائيين الذين كانوا بمصرهم من آل أبي الحسن الماذرائي الذي كلامنا
~~فيه، قال ياقوت في معجم البلدان:
# " قال تاج الاسلام أبو سعد: هي (أي ماذرايا) قرية بالبصرة ينسب إليها
~~الماذرائيون كتاب الطولونية بمصر أبو زينور وآله، قلت: وهذا فيه نظر
~~والصحيح ان ماذرايا قرية فوق واسط من اعمال فم الصلح مقابل نهر سابس والآن
~~قد خرب أكثرها، أخبرني بذلك جماعة من أهل واسط (إلى أن قال) ومن وجوه
~~المنسوبين إليها الحسين بن أحمد بن رستم ويقال ابن أحمد بن علي أبو أحمد
~~ويقال: أبو علي ويعرف بابن زينور الماذرائي الكاتب من كتاب الطولونية وقد
~~روى عنه أبو الحسن الدارقطني وكان قد أحضره المقتدر لمناظرة ابن الفرات فلم
~~يصنع شيئا ثم خلع عليه وولاه خراج مصر لأربع خلون من ذي القعدة سنة 306
~~(إلى أن قال) ثم قبض عليه وحمل إلى بغداد فصودر وأخذ خطه بثلاثة آلاف ألف
~~وستمائة ألف في رمضان سنة 311 ثم أخرج إلى دمشق مع مؤنس المظفر فمات في ذي
~~- الحجة سنة 314 وقيل 317 ".
# فمن أراد تحقيق هذا الامر فليخض فيه فإن المقدمة لا تسع أكثر من ذلك.
# حيث إن عدة من أجلة المؤمنين الأخيار الطالبين لنشر الأحاديث والاخبار
~~المأثورة عن الأئمة الأطهار عليهم السلام بذلوا نفقة طبع الكتاب وعرفت منهم
~~خلوص النية في ذلك أحببت ان أصرح بأساميهم هنا ليبقى ذكرهم بالثناء الجميل
~~ما بقي الكتاب ويدعو لهم المستفيدون منه بطلب الخير والثواب وهم جناب الحاج
~~سيد نصر الله التقوى (ره) وابنه الحاج آقا ms050 جمال الدين الاخوى والأمير يوسف
~~آقا الانتظارى والحاج جعفر آقا الغفاري وآقا محمد على الطالبي والحاج حسين
~~آقاشا لجيلار وسرهنگ محمد باقر خان PageV0MP052
# أمير ديواني (ره) فلله درهم وعلى الله برهم أحياء وأمواتا، وحيث إن جناب
~~الحاج السيد نصر الله التقوى (ره) هو أول من دلني على هذه النعمة وحثني على
~~هذه الخدمة فكأنه هو الناشر في الواقع كما قيل: الدال على الخير كفاعله
~~جعلته مخاطبا في قصيدة لي أنشأتها في هذا الباب وجعلت غيره تبعا له في
~~الخطاب (فالخطاب عام وإن كان المورد خاصا) وهي:
# خص منى بالخطاب * من نحى نحو الكتاب ناشرا من بعد طبع * للكتاب المستطاب
~~راجيا في نشره من * ربه حسن المآب أيها المحيى لصحف * قد حوت لب اللباب من
~~أحاديث النبي * المصطفى في كل باب قد هداك الله رشدا * فزت حقا بالصواب نعم
~~ما قدمته من * ثقل ميزان الثواب زادك الله هدى من * فضله الوافي النصاب في
~~الورى لا زلت مولى * ماجدا عالي الكعاب كنت مجزيا بخير * يوم تدعى للحساب
~~لا أراك الله بؤسا * من عقابيل العقاب لا كساك الله ثوبا * من سرابيل
~~العذاب بل حباك الله أجرا * مثل أمطار السحاب والمحيا منك طلق * مشرق زاه
~~قهابي ثاويا في مستقر * من رياض الخلد طاب في نعيم مستمر * غير فإن غير ناب
~~أبدى سر مدى * غير مقطوع الذناب لابسا من سندس * وإستبرق خضر الثياب شاربا
~~من سلسبيل * وطهور من شراب راقيا في مرتقى من * عرش عز والوثاب ضاحكا
~~مستبشرا في * جمع أحباب طراب PageV0MP053
# كنت في جنات عدن * لعلي من صحاب والموالي من بنيه * الهاشميين النجاب آل
~~بيت المصطفى أهل * اصطفاء وانتجاب خصهم رب البرايا * باختيار وانتخاب
~~واصطفاهم وارتضاهم * لعطيات رغاب واجتباهم وحباهم * كل برهان عجاب هم خيار
~~الخلق من كل * الشيوخ والشباب ساكني الأفلاك أو * مستوطني مهد التراب كائنا
~~من كان منهم * من أجلاء صياب من قريش أو سواهم * تابعي أو صحابي بمن وصي أو
~~نبي * مرسل داع مجاب من أولي العزم القوى * من ذوي الفضل ms051 اللباب من إليهم
~~ينتهى فخر * الورى عند انتساب والا ولى قد حفهم شمل * المعالي باعتصاب " هم
~~حصون للبرايا * في الملمات الصعاب " هم كهوف للرعايا * في العويصات الأوابي
~~هم ثمال لليتامى * والأسارى والسغاب هم مطاعيم وعم * الأرض قحط كالضباب من
~~قدور راسيات * في جفان كالجوابي هم ملاذ الخلق طرا * في الدواهي والأزابي
~~لائذا يأتي إليهم * كل مناع وآبي " هم رجال ما عليهم * من مزيد " في الحساب
~~وغطاريف رضاهم * والهدى " فرخانقاب " هم أولوا الامر اللهاميم * الموالي
~~للرقاب عامروا أركان صدق * ناهجوا نهج الصواب PageV0MP054
# ضاربوا أطناب مجد * في ذرى السبع القباب ناشروا رايات فتح * في مضامير
~~الحراب حائزوا قصبات سبق * في ميادين الغلاب سابقوا أبناء حرب * في الطعان
~~والضراب ضاربوا آناف كفر * بالمواضي والكعاب رافعوا أعلام علم * جاعلوها في
~~انتصاب طود علم للورى منهم * سيول في انسياب كلهم في كل علم * بحره الطامي
~~العباب بحر علم ليس فيه * شوب شك وارتياب عند دأما علمهم علم * الورى شروى
~~حباب سابحوا بحر المعاني * صاحبوا فصل الخطاب شارحوا السبع المثاني *
~~دارسوا أم الكتاب عندهم من دون شك * منتهى علم الكتاب حاملوا علم المنايا *
~~شاهدوا سر الغياب واهبوا بيض العطايا * مانحوا الدهم الرغاب مالكوا أمر
~~البرايا * حاكموا يوم الحساب يا عذولي في هواهم * كف عن هذا العتاب لا
~~تحذرني بظفر * لا تهددني بناب إنني في الحرب ليث * لست أخشى من ذئاب إنني
~~ليث غضوب * فارس آساد غاب عد عني إن مثلي * لا يدر بالعصاب لست أسلو حب قوم
~~* حبهم أعلى مثاب حبهم في اليوم فخر * وغدا ذخر الإياب حبهم في القلب منى *
~~في السويدا لا النخاب نحوهم للقلب شوقا * جيئة بعد الذهاب PageV0MP055
# ليس قلبي غير مهد * لهواهم في ايتباب حبهم في ربع قلبي * منذ عمرى في
~~ارتياب مثل طفل لم يزل يوما * فيوما في الشباب حبهم شرط الصلاة * والزكاة
~~والمتاب والفروع والأصول * والدعاء المستجاب سعى من يأبى هواهم * ليس إلا
~~في تباب خصمهم أعماله يوم * التنادي كالسراب إنما الأعمال عمال قشر *
~~وهواهم كاللباب عرش قلب ليس نقش ms052 الحب * فيه كاليباب قصر صدر ليس فيه * ذا
~~الهوى دار الخراب هم بدور فيهم قدح * العدى نبح الكلاب سلمهم لا زال سلما *
~~من معاريض السباب حربهم لا زال صيدا * للأشداء الغضاب ذكرهم أذكى لدي * من
~~عبير وأناب باسمهم يحيى رميم * تحت أطباق التراب مدحهم ما دمت حيا * في
~~الدنا شغلي ودابي ومن العمر نصيبي * ومن العيش نصابي وارتياحي يوم حزني *
~~وسلوى في انتخابي وانتعاشي من همومي * وغمومي واكتئابي وإليهم مرجعي في *
~~النشأتين ومنابي أسأل الله الكريم * الحشر معهم في المآب رب زدني من هواهم
~~* إنه أقصى طلابي صل يا ربي عليهم * ما بدا ضوء الشهاب وزهت في الأفق شمس *
~~أو توارت بالحجاب واقتفى ليل نهارا * باختلاف وانقلاب PageV0MP056
# وحدا حادي المطايا * للسرى سرب الركاب وغدت أشجار سرو * ذات أغصان رطاب
~~وفشا في قطر أرض * عطر أزهار الروابي وإلى الأوطان شوقا * حن قلب في اغتراب
~~(طالب الاخبار أقبل) * ثم خذها باكتساب من كتاب للبصير * الناقد الندب
~~النقاب أحمد البرقي فخر * الشيعة السامي الرحاب كم ترى درا نضيدا * درجه
~~درج الكتاب كم حوى من جوهر ذي * قيمة بين الإهاب كم ترى من بكر معنى * فيه
~~مسدول النقاب كم خباء جعفري * فيه مضروب القباب كم متاع أحمدي * فيه مفتوح
~~العباب فيه أبكار المعاني * كالعذارى في المخابي يا أخلائي هلموا *
~~وانظروها لاختطاب فانظروا فيها بقلب * لا بطرف مستراب قد وعى أخبار صدق *
~~فاختبر هل من كذاب للشفا من داء جهل * علمه أشفى طباب سطره سمط اللئالي *
~~الغاليات لا السخاب حبره والليل طرس * فيه وقد ذو التهاب جامع أنواع حسن *
~~نازه من كل عاب مجمع الحسن الذي عنه * لسان الذم نابي كيف لا والحسن جمعا *
~~اسمه يا للعجاب (1) حقه الكتب على * الأحداق بالتبر المذاب كان قبل الطبع
~~كنزا * في اختفاء واحتجاب
# PageV0MP057
# صار بعد مثل وحى * خط في صم صلاب بات كالعنقاء قدما * ظل أزهى من غراب
~~فعلى الأعداء قبل * كان سهما في الجعاب صار بعد مثل سيف * سل من سجن القراب
~~(ناشر التأليف يامن) * حاز منشور ms053 الثواب واغتدى من خير ذخر * للنشور في
~~احتقاب عش خلى البال ملا * الجفن مخضر الجناب نازء النفس نقى * العرض منهل
~~الرباب آمن السرب ندي * الكف مسموع الخطاب سالما من كل داء * وبلاء ومصاب
~~آمنا من كل روع * وعناء واضطراب صاحبا للدين حقا * راعيا حق الصحاب سالكا
~~ما دمت حيا * للهدى نهج اصطحاب باقيا في الدهر منك * ذيل فخر في انسحاب ذا
~~علاء واقتدار * وابتهاج واستهاب ما استفاد الناس علما * من أحاديث الكتاب
~~واستطاب الخلق معنى * من معانيها العذاب تبصرة مهمة (ينبغي أن يلتفت إليها
~~من أراد أن يستفيد من الكتاب) فليعلم الناظر في هذا الكتاب أنا أشرنا في
~~ذيل الصفحات إلى مورد ذكر كل حديث في مجلدات بحار الأنوار للعلامة المولى
~~محمد باقر المجلسي أعلى الله مقامه و لذا ذيلنا الأحاديث بعدد ترتيبي ليكون
~~دالا على ربط الذيل بالمتن وكذا صدرنا - الأحاديث بعدد ترتيبي ليدل على عدد
~~أحاديث الكتاب وينتهي التعداد بانتهاء كل PageV0MP058
# جزء من أجزاء الكتاب بالغا ما بلغ من العدد، مثلا إذا انتهى كتاب ثواب
~~الأعمال نجدد ترتيب العدد في عقاب الأعمال بادئا فيه من الواحد إلى أن يتم،
~~ففي الكتاب الثالث نبدأ أيضا من الواحد، وهكذا إلى آخر المحاسن، وهذا
~~المسلك قريب مما سلكه العلامة المجلسي (ره) في مرآة العقول، وحيث إن أكثر
~~تلك الأحاديث كانت مبينة في البحار ببيانات مفيدة ممتعة نقلنا البيانات
~~بعين عباراتها من ذلك الكتاب في ذيل صفحات هذا الكتاب وأشرنا إلى مورد
~~ذكرها إن كانت مفصلة وكل ذلك بتعيين صريح وأمارة واضحة فجعلنا " ج " رمزا
~~للمجلد و " ص " رمزا للصفحة و " س " رمزا للسطر (كما هو المتعارف المعهود
~~بين أهل العلم) ليسهل الامر على من أراد الرجوع إليه وإذا لم نظفر بمورد
~~نقل بعض الأحاديث في البحار صرحنا في ذيل الصفحة بأنا لم نظفر به (لكن بعض
~~ما لم نظفر به حين الطبع ظفرنا به بعده ونشير إلى تلك الموارد عند نشر رجال
~~كتاب المحاسن في ضمن ما ننشره من التعاليق المفيدة ms054 المربوطة بهذا الكتاب إن
~~شاء الله تعالى) وليعلم أيضا أن ما صرحنا بعدم ظفرنا به في البحار لا يدل
~~على عدم وجوده فيه لأنا راجعنا فيه إلى مظانه ولم نظفر به فلعله موجود فيه
~~في غير مظانه بل في مظانه أيضا إلا أن فكري لم يدلني عليها فغفلت عن تلك
~~المظان أصلا لأني معترف بأن مثلي ليس محيطا بكتاب البحار كمال الإحاطة وإن
~~كان أكثر اشتغالي الخوض في كتب الأحاديث والاخبار المأثورة عن الأئمة
~~الأطهار عليهم السلام لأنه بحر بل بحار كما سمي به، وعلى فرض عدم وجود
~~الحديث في البحار لا يكون عدم كونه مذكورا فيه دليلا على أن الحديث ليس من
~~المحاسن وذلك معلوم عند أهل الفن ولا سيما في مثل البحار الذي فاته كثير من
~~الاخبار ولولا خوف الإطالة لخضت في تحقيق ذلك والاستدلال عليه فليطلب من
~~محاله، والسلام على من اتبع الهدى، وكان تحرير ذلك في خامس شعبان المعظم من
~~شهور سنة إحدى وسبعين وثلاثمائة بعد الألف من الهجرة النبوية مطابقا لهذا
~~التاريخ الهجري الشمسي 10 ر 2 ر 1331 مير جلال الدين الحسيني الأرموي
~~المشتهر بالمحدث. PageV0MP059
# يا رب حي ميت ذكره وميت يحيى بأخباره ليس بميت عند أهل النهى من كان هذا
~~بعض اثاره الباخرزي PageV0MP060
# أما الحوادث الواقعة فارجعوا فيها إلى رواة حديثنا فإنهم حجتي عليكم وأنا
~~حجة الله الحجة القائم محمد بن الحسن (ع) كتاب الاشكال والقرائن من المحاسن
~~لأبي جعفر أحمد بن أبي عبد الله محمد بن خالد البرقي المتوفى سنة 274 أو
~~280 من الهجرة النبوية PageV01P001
# كتاب القرائن وفيه من الأبواب أحد عشر بابا 1 - باب الثلاثة.
# 2 - باب الأربعة.
# 3 - باب الخمسة.
# 4 - باب الستة.
# 5 - باب السبعة.
# 6 - باب الثمانية.
# 7 - باب التسعة.
# 8 - باب العشرة.
# 9 - باب فضل قول الخير.
# 10 - باب وصايا النبي صلى الله عليه وآله.
# 11 - باب وصايا أهل بيته (ع). PageV01P002
# بسم الله الرحمن الرحيم الأول من الاشكال والقرائن 1 - باب الثلاثة 1 -
~~أحمد بن أبي ms055 عبد الله البرقي، عن معاوية بن وهب، عن أبي عبد الله (ع) قال:
# يا معاوية من أعطى ثلاثا لم يحرم ثلاثا، من أعطى الدعاء أعطى الإجابة،
~~ومن أعطى الشكر أعطى الزيادة، ومن أعطى التوكل أعطى الكفاية، إن الله عز
~~وجل يقول: " ومن يتوكل على الله فهو حسبه، إن الله بالغ أمره ". وقال عز
~~وجل: " لئن شكرتم لأزيدنكم، ولئن كفرتم إن عذابي لشديد ". وقال: " ادعوني
~~أستجب لكم، إن الذين يستكبرون عن عبادتي سيدخلون جهنم داخرين " (1).
# 2 - عنه، عن حماد بن عيسى، عن عبد الحميد الطائي، عن أبي عبد الله (ع)
~~قال:
# كتب معي إلى عبد الله بن معاوية وهو بفارس، " من اتقى الله وقاه، ومن
~~شكره زاده، ومن أقرضه جزاه " (2).
# 3 - عنه، عن ابن أبي عمير، عن منصور بن يونس، عن أبي حمزة الثمالي، عن
~~أبي عبد الله أو علي بن الحسين (ع) قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله:
~~ثلاث منجيات وثلاث مهلكات، قالوا: يا رسول الله ما المنجيات؟ - قال صلى
~~الله عليه وآله: خوف الله في السر كأنك تراه، فإن لم تكن تراه فإنه يراك،
~~والعدل في الرضى والغضب، والقصد في الغنى والفقر، قالوا: يا رسول الله
# PageV01P003
# فما المهلكات؟ - قال صلى الله عليه وآله: هوى متبع، وشح مطاع، وإعجاب
~~المرء بنفسه (1).
# 4 - عنه، عن هارون بن الجهم، عن أبي جميلة مفضل بن صالح، عن سعد بن طريف،
~~عن أبي جعفر (ع) قال: ثلاث درجات، وثلاث كفارات، وثلاث موبقات، وثلاث
~~منجيات، فأما الدرجات، فافشاء السلام، وإطعام الطعام، والصلاة والناس نيام،
~~وأما الكفارات، فاسباغ الوضوء بالسبرات، والمشي بالليل والنهار إلى
~~الصلوات، والمحافظة على الجماعات، وأما الموبقات، فشح مطاع، وهوى متبع،
~~وإعجاب المرء بنفسه، وأما المنجيات، فخوف الله في السر والعلانية، والقصد
~~في الغنى والفقر، وكلمة العدل في الرضى والسخط (2).
# 5 - عنه، عن النوفلي، عن السكوني، عن أبي عبد الله، عن آبائه، عن علي (ع)
~~قال: ثلاث منجيات، تكف لسانك، وتبكي على خطيئتك، ويسعك بيتك (3).
# 6 - عنه، يرفعه إلى سلمان (رض) ms056 قال: قال: أضحكتني ثلاث، وأبكتني ثلاث،
~~فأما الثلاث التي أبكتني ففراق الأحبة رسول الله صلى الله عليه وآله وحزبه،
~~والهول عند غمرات الموت، والوقوف بين يدي رب العالمين يوم تكون السريرة
~~علانية، لا أدرى إلى الجنة أصير أم إلى النار؟ وأما الثلاث التي أضحكتني،
~~فغافل ليس بمغفول عنه، وطالب الدنيا والموت يطلبه، وضاحك ملء فيه لا يدرى
~~أراض عنه سيده أم ساخط عليه (4).
# 7 - عنه، عن الحسن بن علي اليقطيني، عن محمد بن سنان، عن أبي الجارود، عن
~~أبي هارون العبدي قال: سمعته يقول: أعجبتني ثلاث، وثلاث أحزنتني، فأما
~~اللواتي أعجبتني، فطالب الدنيا والموت يطلبه، وغافل لا يغفل عنه، وضاحك ملء
~~فيه وجهنم وراء ظهره لم يأته ثقة ببراءته (5).
# 8 - عنه، عن محمد بن سنان، عن خضر، عمن سمع أبا عبد الله (ع) يقول: قال
# PageV01P004
# رسول الله صلى الله عليه وآله: ثلاث من كن فيه أو واحدة منهن كان في ظل
~~عرش الله يوم لا ظل إلا ظلة، رجل أعطى الناس من نفسه ما هو سائلهم لها،
~~ورجل لم يقدم رجلا حتى يعلم أن ذلك لله رضى أو يحبس، ورجل لم يعب أخاه
~~المسلم بعيب حتى ينفى ذلك العيب عن نفسه، فإنه لا ينتفى عنه عيب إلا بداله
~~عيب، وكفى بالمرء شغلا بنفسه عن الناس (1).
# 9 - عنه، عن ابن سنان، عن أبي الجارود، عن أبي عبيدة، عن أبي جميلة قال
~~سمعت عليا (ع) على منبر الكوفة يقول: أيها الناس ثلاث لا دين لهم، لا دين
~~لمن دان بجحود آية من كتاب الله، ولا دين لمن دان بفرية باطل على الله، ولا
~~دين لمن دان بطاعة من عصى الله تبارك وتعالى، ثم قال: أيها الناس لا خير في
~~دين لا تفقه فيه، ولا خير في نيا لا تدبر فيها، ولا خير في نسك لا ورع فيه
~~(2).
# 10 - عنه، عمن ذكره، قال: قال أبو عبد الله (ع): الخير كله في ثلاث خصال،
~~في النظر، والسكوت، والكلام، فكل نظر ليس فيه اعتبار فهو ms057 سهو، وكل سكوت ليس
~~فيه فكرة فهو غفلة، وكل كلام ليس فيه ذكر فهو لغو، فطوبى لمن كان نظره
~~اعتبارا وسكوته فكرة وكلامه ذكرا، وبكى على خطيئته وآمن الناس شره (3) 11 -
~~عنه، عن الحسن بن سيف، عن أخيه علي، عن سليمان بن عمر، عن أبي عبد الله، عن
~~أبيه (ع) قال: لا يستكمل عبد حقيقة الايمان حتى يكون فيه خصال ثلاث، التفقه
~~في الدين، وحسن التقدير في المعيشة، والصبر على الرزايا (4).
# PageV01P005
# 12 - عنه، عن ابن فضال، عن عاصم بن حمزة، عن عبد الله بن الحسن، عن أمه
~~فاطمة بنت الحسين قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: ثلاث خصال من كن
~~فيه يستكمل خصال الايمان، الذي إذا رضى لم يدخله رضاه في باطل، وإذا غضب لم
~~يخرجه غضبه من الحق، وإذا قدر لم يتعاط ما ليس له (1).
# 13 - عنه، عن النوفلي، عن السكوني، عن أبي عبد الله (ع)، عن آبائه (ع)
~~قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من لم يكن فيه ثلاث لم يقم له عمل،
~~ورع يحجزه عن معاصي الله، وخلق يدارى به الناس، وحلم يرد به جهل الجاهل
~~(2).
# 14 - عنه، عن النوفلي، عن السكوني، عن أبي عبد الله (ع) قال: قال أمير -
~~المؤمنين (ع): ثلاث من أبواب البر، سخاء النفس، وطيب الكلام، والصبر على
~~الأذى. (3) 15 - عنه، رفعه قال: قال أبو عبد الله (ع): ثلاث من كن فيه زوجه
~~الله من الحور العين كيف شاء، كظم الغيظ، والصبر على السيوف لله، ورجل أشرف
~~على مال حرام فتركه لله (4).
# 16 - عنه، عن موسى بن القاسم، عن المحاربي، عن أبي عبد الله (ع) قال: قال
~~رسول الله صلى الله عليه وآله: ثلاثة إن لم تظلمهم ظلموك، السفلة وزوجتك
~~وخادمك. وقال: ثلاثة لا ينتصفون من ثلاثة، شريف من وضيع، وحليم من سفيه،
~~وبر من فاجر (5).
# 17 - عنه، عن عبد الرحمن بن حماد، عن أبي عمران عمر بن مصعب، عن أبي -
~~حمزة الثمالي، قال: سمعت أبا عبد الله (ع) ms058 يقول: العبد بين ثلاث، بلاء
~~وقضاء ونعمة،
# PageV01P006
# فعليه للبلاء من الله الصبر فريضة، وعليه للقضاء من الله التسليم فريضة،
~~وعليه للنعمة من الله الشكر فريضة (1).
# 18 - عنه، رفعه قال: إن أمير المؤمنين (ع) صعد المنبر بالكوفة فحمد الله
~~وأثنى عليه، ثم قال: أيها الناس إن الذنوب ثلاثة، ثم أمسك، فقال له حبة
~~العرني: يا أمير المؤمنين قلت: " الذنوب ثلاثة " ثم أمسكت، فقال له: ما
~~ذكرتها إلا وأنا أريد أن أفسرها ولكنه عرض لي بهر حال بيني وبين الكلام،
~~نعم، الذنوب ثلاثة، فذنب مغفور وذنب غير مغفور، وذنب نرجو لصاحبه ونخاف
~~عليه، قيل: يا أمير المؤمنين فبينها لنا قال: نعم، أما الذنب المغفور فعبد
~~عاقبه الله على ذنبه في الدنيا فالله أحكم وأكرم أن يعاقب عبده مرتين، وأما
~~الذنب الذي لا يغفر فظلم العباد بعضهم لبعض، إن الله تبارك وتعالى إذا برز
~~لخلقه أقسم قسما على نفسه فقال: وعزتي وجلالي لا يجوزني ظلم ظالم ولو كف
~~بكف ولو مسحة بكف ونطحة ما بين الشاة القرناء إلى الشاة الجماء فيقتص الله
~~للعباد بعضهم من بعض حتى لا يبقى لاحد عند أحد مظلمة، ثم يبعثهم الله إلى
~~الحساب، وأما الذنب الثالث فذنب ستره الله على عبده ورزقه التوبة فأصبح
~~خاشعا من ذنبه، راجيا لربه، فنحن له كما هو لنفسه، نرجو له الرحمة، ونخاف
~~عليه العقاب (2).
# 2 - باب الأربعة 19 - عنه، عن يونس بن عبد الرحمن، عن عمرو بن جميع، عن
~~أبي عبد الله، عن
# PageV01P007
# أبيه (ع) قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: أربع من كن فيه كان في
~~نور الله الأعظم، من كان عصمة أمره شهادة أن لا إله إلا الله وأنى رسول
~~الله، ومن إذا أصابته مصيبة قال: إنا لله وإنا إليه راجعون، ومن إذا أصاب
~~خيرا قال: الحمد لله رب العالمين، ومن إذا أصاب خطيئة قال: أستغفر الله
~~وأتوب إليه. (1).
# 20 عنه، عن أبي سعيد القماط، عن المفضل بن عمر، قال سمعت أبا عبد الله
~~(ع) يقول: لا يكمل ms059 إيمان العبد حتى تكون فيه خصال أربع، يحسن خلقه، وتسخو
~~نفسه، ويمسك الفضل من قوله، ويخرج الفضل من ماله (2).
# 21 عنه، عن ابن محبوب، عن أبي أيوب الخزاز، عن أبي حمزة الثمالي، عن أبي
~~جعفر (ع) قال: قال علي بن الحسين (ع): أربع من كن فيه كمل إيمانه ومحصت عنه
~~ذنوبه ولقى ربه وهو عنه راض، من وفى لله بما يجعل على نفسه للناس، وصدق
~~لسانه مع الناس، واستحيى من كل قبيع عند الله وعند الناس، ويحسن خلقه مع
~~أهله (3).
# 22 عنه، عن محمد بن سنان، عن معاوية بن وهب، عن أبي عبد الله (ع) قال:
# من يضمن لي أربعة أضمن له بأربعة أبيات في الجنة، أنفق ولا تخف فقرا،
~~وأنصف الناس من نفسك، وأفش السلام في العالم، واترك المراء وإن كنت محقا
~~(4).
# 23 - عنه، عن ابن محبوب، عن عبد الله بن سنان، عن أبي حمزة، عن أبي -
~~جعفر (ع) قال: أربع من كن فيه بنى الله له بيتا في الجنة، من آوى اليتيم،
~~ورحم الضعيف، وأشفق على والديه وأنفق عليهما، ورفق بمملوكه (5).
# 24 - عنه، رفعه إلى أبي عبد الله (ع) قال: أربعة لا يشبعن من أربعة،
~~الأرض
# PageV01P008
# من المطر، والعين من النظر، والأنثى من الذكر، والعالم من العلم (1).
# 3 - باب الخمسة 25 - عنه، عن يعقوب بن يزيد، عن إسماعيل بن قتيبة البصري،
~~عن أبي خالد الجهني، عن أبي عبد الله (ع) قال: خمس من لم يكن فيه لم يتهنأ
~~بالعيش، الصحة، والامن، والغنى، والقناعة، والأنيس الموافق (2).
# 26 - عنه، عن جعفر بن محمد، عن ابن القداح، عن أبي عبد الله (ع) عن أبيه
~~قال: قال أمير المؤمنين (ع) لأصحابه: ألا أخبركم بخمس لو ركبتم فيهن المطي
~~حتى تنضوها لم تأتوا بمثلهن، لا يخشى أحد إلا الله وعمله، ولا يرجو إلا
~~ربه، ولا يستحيى العالم إذا سئل عما لا يعلم أن يقول: " لا علم لي به "،
~~ولا يستحيى الجاهل إذا لم يعلم أن يتعلم، والصبر في الأمور (3).
# 27 - عنه، عن محمد ms060 بن علي، عن عبد الرحمن بن محمد الأسدي، عن حريب
~~الغزال، عن صدقة القتاب، عن الحسن البصري، قال كنت مع أبي جعفر (ع) بمنى
~~وقد مات رجل من قريش فقال: يا با سعيد قم بنا إلى جنازته فلما دخلنا
~~المقابر قال:
# ألا أخبركم بخمس خصال هي من البر والبر يدعو إلى الجنة؟ - قلت: بلى، قال:
# إخفاء المصيبة وكتمانها، والصدقة تعطيها بيمينك لا تعلم بها شمالك، وبر
~~الوالدين فإن برهما لله رضى، والاكثار من قول: " لا حول ولا قوة إلا بالله
~~العلي العظيم " فإنه من كنوز الجنة، والحب لمحمد وآل محمد (صلى الله عليه
~~وعليهم أجمعين) (4).
# 4 - باب الستة 28 - عنه، عن محمد بن عيسى، عن خلف بن حماد، عن علي بن
~~عثمان بن رزين، عمن رواه، عن أمير المؤمنين (ع)، قال: ست خصال من كن فيه
~~كان بين يدي الله وعن
# PageV01P009
# يمينه، إن الله يحب المرء المسلم الذي يحب لأخيه ما يحب لنفسه، ويكره له
~~ما يكره لنفسه، ويناصحه الولاية، ويعرف فضلي، ويطأ عقبي، وينتظر عاقبتي
~~(1).
# 29 - عنه، رفعه إلى أبي عبد الله (ع) قال: ستة أشياء ليس للعباد فيها
~~صنع، المعرفة، والجهل، والرضى، والغضب، والنوم، واليقظة (2)، 30 - عنه، عن
~~داود النهدي، عن علي بن أسباط، عن الحلبي، رفعه إلى أمير المؤمنين (ع) قال:
~~إن الله تبارك وتعالى يعذب الستة بالستة، العرب بالعصبية، والدهاقنة
~~بالكبر، والامراء بالجور، والفقهاء بالحسد، والتجار بالخيانة، وأهل الرستاق
~~بالجهل (3).
# 31 - عنه، عن أبيه، عن محمد بن سليمان الديلمي، عن أبيه، عن أبي عبد الله
~~(ع) قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: ستة كرهها الله لي فكرهتها
~~للأئمة من ذريتي وكرهها الأئمة لاتباعهم، العبث في الصلاة، والمن في
~~الصدقة، والرفث في الصيام، والضحك بين القبور، والتطلع في الدور، وإتيان
~~المساجد جنبا. قال: قلت: وما الرفث في الصيام؟ - قال:
# ما كره الله لمريم في قوله " إني نذرت للرحمن صوما فلن أكلم اليوم إنسيا
~~" قال: قلت:
# صمتت من أي شئ؟ - قال: من الكذب (4).
# PageV01P010
# 5 - باب السبعة ms061 32 - عنه، عن النوفلي، عن السكوني، عن أبي عبد الله (ع)
~~قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله من أسبغ وضوءه، وأحسن صلاته، وأدى
~~زكاته، وكف غضبه، وسجن لسانه، واستغفر لذنبه، وأدى النصيحة لأهل بيت نبيه
~~فقد استكمل حقائق الايمان، وأبواب الجنة مفتحة له. (1) 33 - عنه، عن أبي
~~القاسم عبد الرحمن بن حماد، عمن ذكره، عن عبد المؤمن الأنصاري، عن أبي عبد
~~الله (ع) قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: إني لعنت سبعة لعنهم الله
~~تعالى وكل نبي مجاب، قيل: من هم يا رسول الله؟ - قال: الزائد في كتاب الله،
~~والمكذب بقدر الله، والمخالف لسنتي، والمستحل من عترتي ما حرم الله،
~~والمسلط بالجبروت ليعز من أذل الله و يذل من أعز الله، والمستأثر على
~~المسلمين بفيئهم مستحلا له، والمحرم ما أحل الله. (2) 34 - عنه: عن يونس بن
~~عبد الرحمن، عن عمرو بن جميع رفعه، قال: قال سلمان الفارسي (رض): أوصاني
~~خليلي بسبعة خصال لا أدعهن على كل حال، أوصاني أن أنظر إلى من هو دوني ولا
~~أنظر إلى من هو فوقى، وأن أحب الفقراء وأدنو منهم، وأن أقول الحق وإن كان
~~مرا، وأن أصل رحمي وإن كانت مدبرة، ولا أسأل الناس شيئا، وأوصاني أن أكثر
~~من قول " لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم " فإنها كنز من كنوز الجنة
~~(3) 6 - باب الثمانية 35 - عنه، عن أبي الحسن يحيى الواسطي، عمن ذكره، أنه
~~قيل لأبي عبد الله (ع) أترى هذا الخلق كلهم من الناس؟ - فقال: ألق منهم
~~التارك للسواك، والمتربع في الموضع الضيق، والداخل فيما لا يعنيه، والمماري
~~فيما لا علم له به، والمتمرض من غير علة، والمتشعث من غير مصيبة، والمخالف
~~على أصحابه في الحق وقد اتفقوا عليه، والمفتخر بفخر آبائه وهو خلو من صالح
~~أعمالهم، وهو بمنزلة الخلنج يقشر لحاء عن لحاء حتى يوصل
# PageV01P011
# إلى جوهره وهو كما قال الله عز وجل من قائل " إن هم إلا كالانعام بل هم
~~أضل سبيلا " (1).
# 36 - عنه، عن ms062 بعض أصحابنا، رفعه إلى أبي عبد الله (ع)، قال: قال رسول
~~الله صلى الله عليه وآله:
# ثمانية لا تقبل منهم صلاة، العبد الآبق حتى يرجع إلى مولاه، والناشز
~~وزوجها ساخط عليها، ومانع الزكاة، وتارك الوضوء، والجارية المدركة تصلى
~~بغير خمار، وإمام قوم يصلى بهم وهم له كارهون، والزبين، قالوا: يا رسول
~~الله وما الزبين؟ قال: الرجل يدافع الغائط والبول، والسكران فهؤلاء
~~الثمانية لا يقبل منهم صلاة (2).
# PageV01P012
# 7 - باب التسعة 37 - عنه، عن الحسن بن طريف بن ناصح، عن الحسين بن علوان،
~~عن أبي عبد الله قال: إن وفد عبد القيس قدموا على رسول الله صلى الله عليه
~~وآله قال: فوضعوا بين يديه جلة تمر فقال رسول الله: أصدقة أم هدية؟ -
~~قالوا: بل هدية، فقال النبي صلى الله عليه وآله: أي تمراتكم هذه؟ - قالوا:
~~هو البرني يا رسول الله فقال: هذا جبرئيل يخبرني أن في تمرتكم هذه تسع خصال
~~تخبل الشيطان، وتقوى الظهر، وتزيد في المجامعة، وتزيد في السمع والبصر،
~~وتقرب من الله، وتباعد عن الشيطان، وتهضم الطعام، وتذهب بالداء، وتطيب
~~النكهة. (1) 8 - باب العشرة 38 - عنه، عن أبيه، عن سعدان بن مسلم، عن
~~الفضيل بن يسار، عن أبي جعفر (ع) قال: عشرة من لقى الله بهن دخل الجنة،
~~شهادة أن لا أله إلا الله، وأن محمدا رسول الله والاقرار بما جاء به من عند
~~الله، وإقام الصلاة، وإيتاء الزكاة، وصوم رمضان، وحج البيت، والولاية
~~لأولياء الله، والبراءة من أعداء الله، واجتناب كل مسكر (2).
# 39 - عنه، عن محمد بن أبي عمير، عمن رواه، عن أبي عبد الله صلى الله عليه
~~وآله قال: عشرة مواضع لا يصلى فيها، الطين، والماء، والحمام، والقبور،
~~ومسان الطريق، وقرى النمل، ومعاطن الإبل، ومجرى الماء، والسبخة، والثلج
~~(3).
# PageV01P013
# 40 - عنه، عن محمد بن عيسى اليقطيني، عن يونس بن عبد الرحمن، عن جعفر بن
~~خالد، عن رجل، عن أبي عبد الله (ع) قال: النشرة في عشرة أشياء، المشي،
~~والركوب، والارتماس في الماء، والنظر إلى الخضرة، والأكل والشرب، والنظر
~~إلى ms063 المرأة الحسناء، والجماع، والسواك، وغسل الرأس بالخطمي في الحمام
~~وغيره، و PageV01P014
# محادثة الرجال (1).
# 9 - باب فضل قول الخير 41 - عنه، عن النوفلي، عن أبي عبد الله (ع) عن
~~آبائه (ع) قال: قال رسول الله والذي نفسي بيده ما أنفق الناس من نفقة أحب
~~من قول الخير (2).
# 42 - عنه، عن محمد بن عيسى بن يقطين، عن يونس بن عبد الرحمن، عن أبي
~~الحسن الأصفهاني، عن أبي عبد الله (ع) قال: قال أمير المؤمنين (ع): قولوا
~~الخير تعرفوا به، واعملوا الخير تكونوا من أهله (3).
# 43 - عنه، عن علي بن أسباط، رفعه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه
~~وآله: رحم الله عبدا قال خيرا فغنم، أو سكت على سوء فسلم (4).
# 44 - عنه، عن جعفر بن محمد الأشعري، عن ابن القداح، عن أبي عبد الله (ع)
~~قال: قال الله تبارك وتعالى: إنما أقبل الصلاة ممن تواضع لعظمتي، ويكف نفسه
~~عن الشهوات من أجلى، ويقطع نهاره بذكرى، ولا يتعاظم على خلقي، ويطعم الجائع
~~ويكسوا العاري، ويرحم المصاب، ويؤوى الغريب، فذلك يشرق نوره مثل الشمس
~~وأجعل له في الظلمات نورا وفي الجهالة علما وأكلاه بعزتي، وأستحفظه
~~ملائكتي،
# PageV01P015
# يدعوني فألبي، ويسألني فأعطى، فمثل ذلك عندي كمثل جنات الفردوس لا تيبس
~~ثمارها ولا تتغير عن حالها (1).
# 45 - عنه، عن جعفر بن محمد، عن عبد الله بن ميمون القداح، عن أبي عبد
~~الله، عن أبيه، عن جده علي بن الحسين (ع) قال: قال موسى بن عمران (ع): يا
~~رب من أهلك الذين تظلهم في ظل عرشك يوم لا ظل إلا ظلك؟ - قال: فأوحى الله
~~إليه: الطاهرة قلوبهم، والتربة أيديهم، الذين يذكرون جلالي إذا ذكروا ربهم،
~~الذين يكتفون بطاعتي كما يكتفى الصبي الصغير باللبن، الذين يأوون إلى
~~مساجدي كما تأوى النسور إلى أوكارها، والذين يغضبون لمحارمي إذا استحلت مثل
~~النمر إذا حرد (2).
# 10 - وصايا النبي صلى الله عليه وآله 46 - عنه، عن القاسم بن يحيى، عن
~~جده الحسن بن راشد، عن أبي حمزة الثمالي عن أبي جعفر (ع) قال: ms064 أتى رسول
~~الله صلى الله عليه وآله رجل فقال: علمني يا رسول الله، فقال:
# عليك باليأس عما في أيدي الناس فإنه الغنى الحاضر، قال: زدني يا رسول
~~الله، قال: إياك والطمع فإنه الفقر الحاضر، قال: زدني يا رسول الله، قال:
~~إذا هممت بأمر فتدبر عاقبته فإن يك خيرا ورشدا فاتبعه، وإن يك غيا فدعه
~~(3).
# 47 - عنه، عن حماد بن عمر والنصيبي، عن السرى بن خالد، عن أبي عبد الله
~~(ع) عن
# PageV01P016
# آبائه، عن النبي صلى الله عليه وآله، قال: قال لعلي (ع): يا علي أوصيك
~~بوصية فاحفظها عنى، فقال له علي: يا رسول الله أوص، فكان في وصيته أن قال:
~~إن اليقين أن لا ترضى أحدا بسخط الله، ولا - تحمد أحدا على ما آتاك الله،
~~ولا تذم أحدا على ما لم يؤتك الله، فإن الرزق لا يجره حرص حريص، ولا يصرفه
~~كراهية كاره، إن الله بحكمه وفضله جعل الروح والفرح في اليقين والرضى، وجعل
~~الهم والحزن في الشك والسخط، يا علي إنه لا فقر أشد من الجهل، ولا مال أعود
~~من العقل، ولا وحدة أوحش من العجب، ولا مظاهرة أوثق من المشاورة، ولا عقل
~~كالتدبير، ولا ورع كالكف، ولا حسب كحسن الخلق، ولا عبادة كالتفكر، يا علي
~~آفة الحديث الكذب، وآفة العلم النسيان، وآفة العبادة الفترة، وآفة الظرف
~~الصلف، وآفة السماحة المن، وآفة الشجاعة البغي، وآفة الجمال الخيلاء، وآفة
~~الحسب الفخر، يا علي إنك لا تزال بخير ما حفظت وصيتي، أنت مع الحق والحق
~~معك (1).
# 48 - عنه، عن محمد بن إسماعيل، رفعه إلى أبي عبد الله (ع) قال: قال رسول
~~الله صلى الله عليه وآله:
# أوصيك يا علي في نفسك بخصال فاحفظها، اللهم أعنه، الأولى الصدق فلا يخرج
~~من فيك كذب أبدا، والثانية الورع فلا تجترئ على خيانة أبدا، والثالثة الخوف
~~من الله كأنك تراه، والرابعة البكاء لله، يبنى لك بكل دمعة بيت في الجنة،
~~والخامسة بذلك مالك و دمك دون دينك، والسادسة الاخذ بسنتي في صلاتي وصومي
~~وصدقتي، فأما ms065 الصيام فثلاثة أيام في الشهر، الخميس في أول الشهر، والأربعاء
~~في وسط الشهر، والخميس في آخر الشهر، والصدقة بجهدك حتى تقول: قد أسرفت ولم
~~تسرف، وعليك بصلاة الليل (يكررها أربعا) وعليك بصلاة الزوال، وعليك برفع
~~يديك إلى ربك وكثرة تقلبها، وعليك بتلاوة القرآن على كل حال، وعليك بالسواك
~~لكل وضوء، وعليك بمحاسن الأخلاق فارتكبها، وعليك بمساوئ الأخلاق فاجتنبها،
~~فإن لم تفعل فلا تلومن إلا نفسك (2).
# 49 - عنه، عن النضر بن سويد، عن يحيى بن عمران الحلبي، عن أيوب بن عطية
~~الحذاء، قال سمعت أبا عبد الله (ع) يقول: إن عليا (ع) وجد كتابا في قراب
~~سيف
# PageV01P017
# رسول الله صلى الله عليه وآله مثل الإصبع، فيه: إن أعتى الناس على الله
~~القاتل غير قاتله، والضارب غير ضاربه، ومن والى غير مواليه فقد كفر بما
~~أنزل الله على محمد صلى الله عليه وآله، ومن أحدث حدثا أو آوى محدثا فلا
~~يقبل الله منه صرفا ولا عدلا، ولا يحل لمسلم أن يشفع في حد. (1) 11 - وصايا
~~أهل بيته (ع) 50 - عنه، عن أحمد بن محمد، قال: حدثنا علي بن حديد، عن أبي
~~أسامة، قال: سمعت أبا عبد الله (ع) يقول: عليكم بتقوى الله والورع،
~~والاجتهاد، وصدق الحديث، وأداء الأمانة، وحسن الخلق، وحسن الجوار، وكونوا
~~دعاة إلى أنفسكم بغير ألسنتكم بطول الركوع والسجود، فإن أحدكم إذا أطال
~~الركوع والسجود هتف إبليس من خلفه وقال: يا ويلتاه أطاعوا وعصيت، وسجدوا
~~وأبيت. (2) 51 - عنه، عن ابن محبوب، عن عبد الله بن سنان، قال: سمعت أبا
~~عبد الله (ع) يقول: أوصيكم بتقوى الله، ولا تحملوا الناس على أكتافكم
~~فتذلوا، إن الله تبارك وتعالى يقول في كتابه: " وقولوا للناس حسنا " ثم
~~قال: عودوا مرضاهم، واشهدوا جنائزهم، واشهدوا لهم وعليهم، وصلوا معهم في
~~مساجدهم: ثم قال: أي شئ أشد على قوم يزعمون أنهم يأتمون بقوم فيأمرونهم
~~وينهونهم فلا يقبلون منهم، ويذيعون حديثهم عند عدوهم فيأتي عدوهم إلينا
~~فيقولون لنا: إن قوما يقولون ويروون عنكم كذا وكذا فنحن نقول:
# إنا ms066 برآء ممن يقول هذا، فيقع عليهم البراءة. (3) ثم كتاب القرائن بحمد
~~الله ومنه وصلى الله على محمد وآله.
# PageV01P018
# حدثوا عنا ولا حرج. رحم الله من أحيى أمرنا أبو عبد الله جعفر الصادق " ع
~~" كتاب ثواب الأعمال من المحاسن لأبي جعفر أحمد بن أبي عبد الله محمد بن
~~خالد البرقي المتوفى سنة 274 أو 280 من الهجرة النبوية PageV01P019
# كتاب ثواب الأعمال وفيه من الأبواب مائة وثلاثة وعشرون بابا 1 - ثواب من
~~بلغه ثواب شئ فعمل به طلبا لذلك الثواب.
# 2 - ثواب حسن الظن بالله.
# 3 - ثواب التفكر في الله.
# 4 - ثواب تعديل الله في خلقه.
# 5 - ثواب الاخذ بالسنة.
# 6 - ثواب من سن سنة عدل.
# 7 - ثواب من علم باب هدى.
# 8 - ثواب من سنة عدل على نفسه.
# 9 - ثواب من ناصح الله في نفسه.
# 10 - ثواب ايثار طاعة الله على الهوى.
# 11 - ثواب من أصلح فيما بينه وبين الله.
# 12 - ثواب الاقبال على العمل.
# 13 - ثواب ما جاء في التوحيد.
# 14 - ثواب قول " لا إله إلا الله " وحده، وحده، وحده ".
# 15 - ثواب قول " لا إله إلا الله، وحده لا شريك له ".
# 16 - ثواب قول " لا إله إلا الله ربى، لا أشرك به شيئا ".
# 17 - ثواب قول: " لا إله إلا الله حقا حقا ".
# 18 - ثواب من قال: " لا إله إلا الله الحق المبين ".
# 19 - ثواب قول: " لا إله إلا الله مخلصا ".
# 20 - ثواب قول: " لا إله إلا الله والله أكبر ".
# 21 - ثواب من شهد " أن لا إله إلا الله " وأن محمدا رسول الله.
# 22 - ثواب من شهد " أن لا إله إلا الله، عند موته.
# 23 - ثواب كلمات الفرج.
# 24 - ثواب من قال: " يا الله يا الله ".
# 25 - ثواب من قال: " يا الله يا ربي ".
# 26 - ثواب من قال: " يا رب " ثلاثا. PageV01P021
# 27 - ثواب من قال: " يا رب يا رب ".
# 28 - ثواب من كبر الله مائة تكبيرة.
# 29 - ثواب تسبيح فاطمة عليها السلام.
# 30 - ثواب ما جاء في التسبيح.
# 31 - ثواب التمجيد. ms067
# 32 - ثواب فضل ذكر الله.
# 33 - ثواب الشغل بذكر الله.
# 34 - ثواب ذكر الله في الملأ والخلأ.
# 35 - ثواب ذكر الله في الغافلين.
# 36 - ثواب ذكر الله في الأسواق.
# 37 - ثواب ما جاء في " بسم الله الرحمن الرحيم ".
# 38 - ثواب " بسم الله الرحمن الرحيم، لا حول ولا قوة الا بالله العلي
~~العظيم ".
# 39 - ثواب قول: " لا حول ولا قوة الا بالله ".
# 40 - ثواب قول: " ما شاء الله ".
# 41 - ثواب قول: " لا إله إلا الله، والحمد لله واستغفر الله ولا حول ولا
~~قوة الا بالله ".
# 42 - ثواب قول: " سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله والله أكبر
~~".
# 43 - ثواب القول في الاصباح والامساء.
# 44 - ثواب فضل الصلاة.
# 45 - ثواب الطهور.
# 46 - ثواب من ذكر اسم الله على طهور.
# 47 - ثواب الطهر على الطهر.
# 48 - ثواب من بات على طهر.
# 49 - ثواب دخول المسجد.
# 50 - ثواب الاختلاف إلى المسجد.
# 51 - ثواب الاذان.
# 52 - ثواب القول عند سماع الاذان.
# 53 - ثواب الجلوس بين الأذان والإقامة.
# 54 - ثواب المصلى.
# 55 - ثواب المصلى للفريضة.
# 56 - ثواب الدعاء بعد الفريضة.
# 57 - ثواب المحافظة على الصلاة.
# 58 - ثواب الصلاة في جماعة.
# 59 - ثواب النوافل.
# 60 - ثواب قضاء النوافل.
# 61 - ثواب صلاة الليل. PageV01P022
# 62 - ثواب استغفار الوتر.
# 63 - ثواب استغفار الأسحار.
# 64 - ثواب اجلال القبلة.
# 65 - ثواب توقير المسجد.
# 66 - ثواب الصلاة في بيت المقدس.
# 67 - ثواب بناء المسجد.
# 68 - ثواب مسجد الكوفة وفضله.
# 69 - ثواب من قم مسجدا.
# 70 - ثواب من سرج في المسجد.
# 71 - ثواب الصلاة في مسجد القبيلة.
# 72 - ثواب الصلاة في المسجد الأعظم.
# 73 - ثواب الصلاة في مسجد السوق.
# 74 - ثواب فضل يوم الجمعة.
# 75 - ثواب العمل يوم الجمعة.
# 76 - ثواب الصلاة بين الجمعتين.
# 77 - ثواب من مات يوم الجمعة وليلتها.
# 78 - ثواب من تولى آل محمد.
# 79 - ثواب من مات مع ولاية آل محمد.
# 80 - ثواب من أحب آل محمد.
# 81 - ثواب مودة آل محمد.
# 82 - ثواب من استشهد مع آل محمد. ms068
# 83 - ثواب ذكر آل محمد.
# 84 - ثواب النظر إلى آل محمد.
# 85 - ثواب صلة آل محمد.
# 86 - ثواب من دمعت عينه في آل محمد.
# 87 - ثواب من اصطنع إلى آل محمد.
# 88 - ثواب الحج.
# 89 - ثواب التجهز إلى الحج.
# 90 - ثواب النفقة في الحج.
# 91 - ثواب من وصل قريبا بحجة أو عمرة أو أشرك في حجة مع ثواب الاحرام.
# 92 - ثواب التلية.
# 93 - ثواب الطواف.
# 94 - ثواب استلام الركن.
# 95 - ثواب السعي. PageV01P023
# 96 - ثواب الوقوف بعرفات.
# 97 - ثواب جمع منى.
# 98 - ثواب العتق بعرفة.
# 99 - ثواب الإفاضة من منى.
# 100 - ثواب المرور بالمأزمين.
# 101 - ثواب رمى الجمار.
# 102 - ثواب النحر.
# 103 - ثواب العمل يوم النحر.
# 104 - ثواب من دخل مكة بسكينة.
# 105 - ثواب من دخل الحرم حافيا.
# 106 - ثواب من دخل مكة وليس في قلبه كبر.
# 107 - ثواب التسبيح بمكة.
# 108 - ثواب الساجد بمكة.
# 109 - ثواب النائم بمكة.
# 110 - ثواب من ختم القرآن بمكة.
# 111 - ثواب النظر إلى الكعبة.
# 112 - ثواب معرفة حق الكعبة.
# 113 - ثواب دخول الكعبة.
# 114 - ثواب من حج ماشيا.
# 115 - ثواب من مات في طريق مكة.
# 116 - ثواب من خلف حاجا في أهله.
# 117 - ثواب من عظم الحاج وصافحه والتسليم عليه.
# 117 - ثواب من حج كل سنة ثم تخلف سنة.
# 119 - ثواب من نوى الحج فحرمه.
# 120 - ثواب من ارتبط محملا للحج.
# 121 - ثواب من دفن في الحرم.
# 122 - ثواب الصوم.
# 123 - ثواب عمل الحي للميت. PageV01P024
# بسم الله الرحمن الرحيم 1 - ثواب من بلغه ثواب شئ فعمل به طلبا لذلك
~~الثواب 1 - أحمد بن أبي عبد الله البرقي، عن أبيه، عن أحمد بن النضر، عن
~~محمد بن مروان، عن أبي عبد الله عليه السلام، قال: من بلغه عن النبي صلى
~~الله عليه وآله شئ فيه الثواب، ففعل ذلك طلب قول النبي صلى الله عليه وآله،
~~كان له ذلك الثواب، وإن كان النبي صلى الله عليه وآله لم يقله. (1) 2 -
~~وعنه، عن علي بن الحكم، عن هشام ms069 بن سالم، عن أبي عبد الله عليه السلام،
~~قال: من بلغه عن النبي صلى الله عليه وآله شئ من الثواب فعمله، كان أجر ذلك
~~له، وإن كان رسول الله صلى الله عليه وآله لم يقله. (2) 2 - ثواب حسن الظن
~~بالله 3 - عنه، عن ابن فضال، عن الحسن بن الجهم، عن بعض أصحابنا، عن أبي -
~~جعفر عليه السلام، قال: يوقف عبد بين يدي الله تعالى يوم القيامة فيأمر به
~~إلى النار فيقول: لا وعزتك ما كان هذا ظني بك، فيقول: ما كان ظنك بي؟ -
~~فيقول: كان ظني بك أن تغفر لي، فيقول: قد غفرت لك. قال أبو جعفر عليه
~~السلام: أما والله ما ظن به في الدنيا طرفة عين ولو كان ظن به في الدنيا
~~طرفة عين ما أوقفه ذلك الموقف لما رأى من العفو. (3) 4 - عنه، عن ابن
~~محبوب، عن علي بن رئاب، قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: يؤتى
~~بعبد يوم القيامة ظالم لنفسه، فيقول الله تعالى له: ألم آمرك بطاعتي؟
# PageV01P025
# ألم أنهك عن معصيتي؟ - فيقول: بلى يا رب، ولكن غلبت علي شهوتي، فإن
~~تعذبني فبذنبي، لم تظلمني، فيأمر الله به إلى النار، فيقول: ما كان هذا ظني
~~بك، فيقول: ما كان ظنك بي؟
# - قال كان ظني بك أحسن الظن، فيأمر الله به إلى الجنة، فيقول الله تبارك
~~وتعالى: لقد نفعك حسن ظنك بي الساعة. (1) 3 - ثواب التفكر في الله 5 - عنه،
~~عن بنان بن العباس، عن الحسين الكرخي، عن جعفر بن أبان، عن الحسن الصيقل،
~~قال: قلت لأبي عبد الله عليه السلام: تفكر ساعة خير من قيام ليلة؟ - قال:
~~نعم، قال رسول الله صلى الله عليه وآله: تفكر ساعة خير من قيام ليلة، قلت:
~~كيف يتفكر؟
# - قال يمر بالدار والخربة، فيقول: أين بانوك؟ أين ساكنوك؟ ما لك لا
~~تتكلمين! (2) 4 - ثواب تعديل الله في خلقه 6 - عنه، عن أبيه، عمن ذكره، عن
~~العلا، عن محمد بن مسلم، عن أبي عبد الله
# PageV01P026
# عليه السلام، يرفعه إلى النبي ms070 صلى الله عليه وآله قال: قال الله تبارك
~~وتعالى: " من أذنب ذنبا فعلم أن لي أن أعذبه، وأن لي أن أعفو عنه، عفوت عنه
~~" (1) 5 - ثواب الاخذ بالسنة 7 - عنه، عن الحسين بن سيف، عن أخيه على، عن
~~أبيه سيف بن عميرة، عن أبي جعفر عليه السلام، عن أبيه، قال: قال رسول الله
~~صلى الله عليه وآله: من تمسك بسنتي في اختلاف أمتي، كان له أجر مائة شهيد.
~~(2) 6 - ثواب من سن سنة عدل 8 - عنه، عن ابن محبوب، عن إسماعيل الجعفري،
~~قال: سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول: من استن بسنة عدل فاتبع، كان له أجر
~~من عمل بها من غير أن ينقص من أجورهم شئ، ومن استن بسنة جور فاتبع، كان له
~~مثل وزر من عمل به من غير أن ينقص من أوزارهم شئ. (3) 7 - ثواب من علم باب
~~هدى 9 - عنه، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر، قال: حدثني أبان بن محمد البجلي،
~~عن العلا بن رزين، عن محمد بن مسلم، عن أبي جعفر عليه السلام، قال: من علم
~~باب هدى، كان له أجر من عمل به ولا ينقص أولئك من أجورهم، ومن علم باب ضلال
~~كان عليه مثل وزر من عمل به ولا ينقص أولئك من أوزارهم. (4)
# PageV01P027
# 8 - ثواب من سن سنة عدل على نفسه 10 - عنه، عن الحسن بن علي بن يقطين، عن
~~سعد ان بن مسلم، عن إسحاق - بن عمار، عن أبي عبد الله عليه السلام، قال: ما
~~من مؤمن سن على نفسه سنة حسنة أو شيئا من الخير، ثم حال بينه وبين ذلك حائل
~~الا كتب الله له ما أجرى على نفسه أيام الدنيا. (1) 9 - ثواب من ناصح الله
~~في نفسه 11 - عنه، عن الحسن، عن معاوية، عن أبيه، قال سمت أبا عبد الله
~~عليه السلام يقول: ما ناصح الله عبد في نفسه، فأعطى الحق منها وأخذ الحق
~~لها، الا أعطى خصلتين، رزق من الله يسعه، ورضى عن الله ينجيه. (2) 10 -
~~ثواب ms071 ايثار الطاعة على الهوى 12 - عنه، عن ابن بنت الياس، عن عبد الله بن
~~سنان، عن الثمالي، عن أبي جعفر عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله
~~عليه وآله: " قال الله تعالى: وعزتي وجلالي، وعظمتي وقدرتي، وعلائي وارتفاع
~~مكاني، لا يؤثر عبد هواي على هواه، الا جعلت غناه في نفسه، وكفيته همه،
~~وكففت عليه ضيعته، وضمنت السماوات والأرض رزقه، وكنت له من وراء تجارة كل
~~تاجر. " (3)
# PageV01P028
# 11 - ثواب من أصلح فيما بينه وبين الله 13 - عنه، عن الحسن بن يزيد، عن
~~إسماعيل بن مسلم، عن جعفر، عن أبيه، عن علي بن أبي طالب عليهم السلام، قال:
~~من أصلح فيما بينه وبين الله، أصلح الله ما بينه وبين الناس. (1) 12 - ثواب
~~الاقبال على العمل 14 - عنه، عن أبيه، عن النضر بن سويد، عن هشام بن سالم،
~~عن أبي عبد الله عليه السلام، قال: من صلى وأقبل على صلاته لم يحدث نفسه
~~ولم يسه فيها، أقبل الله عليه ما أقبل عليها، فربما رفع نصفها، وثلثها،
~~وربعها، وخمسها، وإنما أمر بالسنة ليكمل ما ذهب من المكتوبة. (2)
# PageV01P029
# 13 - ثواب ما جاء في التوحيد 15 - عنه، عن محمد بن علي، عن أبي الفضيل،
~~عن أبي حمزة، قال: سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول: ما من شئ أعظم من شهادة
~~أن لا إله إلا الله، لأن الله لم يعدله شئ ولا يشركه في الأمور أحد. (1) 16
~~- وعنه، عن الفضيل بن عبد الوهاب، رفعه، قال حدثني إسحاق بن عبيد الله بن
~~الوليد الوصافي، رفعه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من قال: " لا
~~إله إلا الله " غرست له شجرة في الجنة من ياقوتة حمراء منبتها في مسك أبيض
~~أحلى من العسل، وأشد بياضا من الثلج، وأطيب ريحا من المسك، فيها أمثال ثدي
~~الأبكار تفلق على سبعين حلة. وقال: رسول الله صلى الله عليه وآله: خير
~~العبادة الاستغفار، وذلك قول الله عز وجل في كتابه " فاعلم أنه لا إله إلا
~~الله، واستغفر لذنبك ". (2) 14 - ثواب ms072 قول " لا إله إلا الله وحده، وحده،
~~وحده " 17 - عنه، عن أبيه، عن علي بن النعمان فيما أعلم، عمن ذكره، عن أبي
~~عبد الله عليه السلام، قال: قال جبرئيل لرسول الله صلى الله عليه وآله:
~~طوبى لمن قال من أمتك:
# " لا إله إلا الله وحده، وحده، وحده. " (3) 15 - ثواب قول " لا إله إلا
~~الله وحده لا شريك له " 18 - أحمد، عن أبيه وعمرو بن عثمان وأيوب جميعا، عن
~~ابن المغيرة، عن ابن
# PageV01P030
# مسكان، عن ليث المرادي، عن عبد الكريم بن عتبة الهاشمي، قال: سمعت أبا
~~عبد الله عليه السلام يقول: من قال عشر مرات قبل أن تطلع الشمس وقبل
~~غروبها: " لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، يحيى
~~ويميت وهو حي لا يموت، بيده الخير وهو على كل شئ قدير ". كانت كفارة لذنوبه
~~في ذلك اليوم. (1) 19 - وعنه، عن أبيه، عن ابن أبي نجران، عن عبد العزيز
~~العبدي، عن عمر بن يزيد، عن أبي عبد الله عليه السلام، قال: من قال في كل
~~يوم عشر مرات " أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، إلها واحدا أحدا
~~فردا صمدا، لم يتخذ صاحبة ولا ولدا " كتب الله له خمسا وأربعين ألف حسنة،
~~ومحا عنه خمسا وأربعين ألف سيئة، ورفع له عشر درجات، وكن له حرزا في يومه
~~من الشيطان والسلطان، ولم تحط به كبيرة من الذنوب. (2)
# PageV01P031
# 16 - ثواب قول " لا إله إلا الله ربي لا أشرك به شيئا " 20 - عنه، عن
~~يعقوب بن يزيد، عن محمد بن أبي عمير، عن عبد الله بن سنان، عن سعيد بن
~~المسيب، عن علي بن الحسن عليهما السلام، قال: قال رسول الله صلى الله عليه
~~وآله: ألا أخبركم بما يكون به خير الدنيا والآخرة، وإذا كربتم واغتممتم
~~دعوتم الله به ففرج عنكم؟ - قالوا: بلى يا رسول الله، قال: قولوا: " لا إله
~~إلا الله ربنا، لا - نشرك به شيئا " ثم ادعوا بما بدا لكم. (1) 17 - ثواب
~~قول " لا إله ms073 إلا الله حقا حقا " 21 - عنه، قال: حدثني محمد بن عيسى
~~الأرمني، عن أبي عمران الخراط، عن الأوزاعي، عن جعفر بن محمد، عن أبيه عن
~~آبائه عليهم السلام، قال: من قال في كل يوم خمسة عشر مرة " لا إله إلا الله
~~حقا حقا، لا إله إلا الله عبودية ورقا، لا إله إلا الله إيمانا وصدقا "
~~أقبل الله عليه بوجهه، فلم يصرف عنه وجهه حتى يدخل الجنة. (2) 18 - ثواب
~~قول " لا إله إلا الله الحق المبين " 22 - عنه. بهذا الاسناد، عن جعفر، عن
~~أبيه، عن آبائه عليهم السلام، قال: من قال في كل يوم ثلاثين مرة " لا إله
~~إلا الله الحق المبين " استقبل الغنى، واستدبر الفقر، وآنس وحشته في القبر،
~~وقرع باب الجنة. (3) 19 - ثواب قول " لا إله إلا الله مخلصا " 23 - عنه،
~~قال: حدثني ابن بنت الياس، عن أحمد بن عائذ، عن أبي الحسن السواق
# PageV01P032
# عن أبان بن تغلب، عن أبي عبد الله عليه السلام، قال: يا أبان، إذا قدمت
~~الكوفة فارو هذا الحديث " من شهد أن لا إله إلا الله مخلصا، وجبت له الجنة
~~" قال: قلت له: انه يأتيني من كل صنف من الأصناف فأروى لهم هذا الحديث؟ -
~~قال: نعم يا أبان، انه إذا كان يوم القيامة، وجمع الله الأولين والآخرين
~~فيسلب منهم " لا إله إلا الله " الا من كان على هذا الامر. (1) 20 - ثواب
~~قول " لا إله إلا الله والله أكبر " 24 - عنه، عن ابن فضال، عن محمد بن
~~سعيد، عن إسماعيل بن مسلم، عن أبي عبد الله عليه السلام، قال، قال النبي
~~صلى الله عليه وآله: من هبط واديا فقال: " لا إله إلا الله والله أكبر "
~~ملا الله الوادي حسنات فليعظم الوادي بعد، أو ليصغر. (2) 21 - ثواب قول من
~~شهد " ان لا إله إلا الله، وأن محمدا رسول الله " 25 - عنه، من محمد بن
~~علي، عن علي بن أسباط، عن يعقوب بن سالم، عن رجل، عن جابر بن يزيد، عن أبي
~~جعفر عليه السلام، قال: من شهد ms074 ان لا إله إلا الله، ولم يشهد ان محمدا رسول
~~الله، كتب الله له عشر حسنات، فإن شهد ان محمدا رسول الله، كتب له الفي الف
~~حسنة. (3) 26 - عنه، عن صالح بن السندي، عن جعفر بن بشير، عن هيثم بن عبد
~~الله، عن عبد المؤمن الأنصاري، عن أبي عبد الله أو أبي جعفر عليهما السلام،
~~قال: من قال: " انى أشهدك وكفى بك شهيدا، وأشهد ملائكتك وأنبيائك ورسلك
~~وجميع خلقك، بأنك أنت
# PageV01P033
# الله وحدك لا شريك لك، وأن محمدا عبدك ورسولك. " مرة واحدة أعتق ربعه،
~~ومن قال مرتين أعتق نصفه، ومن قال ثلاثا أعتق ثلثاه، ومن قال أربعا أعتق
~~كله. (1) 22 - ثواب من شهد " أن لا إله إلا الله " عند موته 27 - عنه، قال:
~~حدثني داود بن سليمان القطان، قال: حدثني أحمد بن زياد اليماني، عن
~~إسرائيل، عن جابر، عن أبي جعفر عليه السلام، قال: قال رسول الله صلى الله
~~عليه وآله: لقنوا موتاكم " لا إله إلا الله " فإنها انس للمؤمن من حين يمزق
~~قبره، قال: قال لي جبرئيل (ع): يا محمد، لو تراهم حين يخرجون من قبورهم
~~ينفضون التراب عن رؤسهم، هذا يقول: لا إله إلا الله والحمد لله يبيض وجهه،
~~وهذا يقول: يا حسرتاه على ما فرطت في جنب الله. وفي رواية فضيل بن عثمان
~~عمن رفعه قال: قال أبو - عبد الله عليه السلام: من شهد " أن لا إله إلا
~~الله " عند موته دخل الجنة قال النبي صلى الله عليه وآله: لقنوا موتاكم "
~~لا إله إلا الله " فإنها تهدم الخطايا، قال كيف من قالها في حياته؟ - قال:
~~هي أهدم وأهدم. (2) 23 - ثواب كلمات الفرج 28 - عنه، عن جعفر بن محمد بن
~~عبيد الله الأشعري، عن عبد الله بن ميمون القداح، عن جعفر، عن أبيه، عن عبد
~~الله بن جعفر، قال: قال لي عمى علي بن أبي طالب عليهم السلام: ألا أحبوك
~~كلمات والله ما حدثت بها حسنا ولا حسينا؟ - إذا كانت لك إلى الله حاجة تحب
~~قضاءها فقل: " لا ms075 إله إلا الله الحليم الكريم، لا إله إلا الله العلي
~~العظيم، سبحان الله رب السماوات السبع، وما فيهن ورب العرش العظيم، والحمد
~~لله رب العالمين،
# PageV01P034
# اللهم إني أسألك بأنك ملك مقتدر، وأنت على كل شئ قدير، ما تشاء من كل شئ
~~يكون. " ثم تسأل حاجتك. (1) 24 - ثواب من قال: " يا الله يا الله " 29 -
~~عنه، عن ابن بنت الياس، عن عبد الله بن سنان، عن جعفر بن مسلم، قال:
# اشتكى بعض ولد أبي جعفر فمر عليه جعفر وهو شاك فقال له: يا جعفر، تقول: "
~~يا الله يا الله " فإنه لم يقلها أحد عشر مرات الا قال له الرب تبارك
~~وتعالى: لبيك. (2) 25 - ثواب من قال: " يا الله يا ربي " 30 - عنه، عن
~~أبيه، عن حماد وصفوان وابن المغيرة، عن معاوية بن عمار عن أبي بصير، عن أبي
~~عبد الله عليه السلام، قال: إذا قال العبد: " يا الله، يا ربي " حتى ينقطع
~~النفس، قال له الرب: سل ما حاجتك. وفي رواية أبي بصير قال: قلت لأبي عبد
~~الله عليه السلام: قول الله عز وجل في كتابه " وحنانا من لدنا "، قال: انه
~~كان يحيى إذا دعا قال في دعائه: " يا رب يا الله " ناداه الله من السماء
~~لبيك يا يحيى سل حاجتك. (3) 26 - ثواب من قال: يا رب ثلاثا 31 - عنه، عن
~~محمد بن علي، عن إسماعيل بن يسار، عن منصور، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله
~~عليه السلام، قال: ان الرجل منكم ليقف عند ذكر الجنة والنار ثم يقول:
# " أي رب، أي رب، أي رب " ثلاثا فإذا قالها نودي من فوق رأسه: سل ما
~~حاجتك: (4) 27 - ثواب من قال: " يا رب يا رب " 32 - عنه، عن محمد بن علي،
~~عن الحكم بن مسكين، عن معاوية بن عمار الدهني،
# PageV01P035
# عن أبي بصير، عن أبي عبد الله عليه السلام، قال: من قال: " يا رب، يا رب
~~"، حتى ينقطع نفسه، قيل له: لبيك ما حاجتك؟ وروى " من يقولها عشر مرات قيل
~~له: لبيك ms076 ما حاجتك؟ ". (1) 28 - ثواب من كبر الله مائة تكبيرة 33 - عنه، عن
~~الحسن بن طريف، عن عبد الله بن المغيرة، عن حماد بن عثمان، عن أبي حمزة،
~~قال: سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول: من كبر الله مائة تكبيرة قبل طلوع
~~الشمس وقبل غروبها كتب الله له من الاجر كأجر من أعتق مائة رقبة، ومن قال:
~~" سبحان الله وبحمده " كتب الله له عشر حسنات، وان زاد زاده الله. (2) 29 -
~~ثواب تسبيح فاطمة الزهراء عليها السلام 34 عنه، عن يحيى بن محمد، عن علي بن
~~النعمان، عن ابن أبي نجران، عن بعض رجاله، عن أبي عبد الله عليه السلام،
~~قال: من سبح الله في دبر الفريضة قبل أن يثنى رجليه تسبيح فاطمة عليها
~~الصلاة والسلام المائة، وأتبعها بلا آله الا الله، مرة واحدة غفر له. (3)
~~35 - عنه، عن يحيى وعمرو بن عثمان، عن محمد بن عذافر، قال: دخلت مع أبي علي
~~أبي عبد الله عليه السلام، فسأله أبي تسبيح فاطمة عليها السلام، فقال: الله
~~أكبر، حتى أحصاها أربعة وثلاثين، ثم قال: الحمد لله، حتى بلغ سبعة وستين،
~~ثم قال: سبحان الله، حتى بلغ مائة، يحصيها بيده جملة واحدة. (4)
# PageV01P036
# 30 - ثواب ما جاء في التسبيح 36 - عنه، عن علي بن الحكم، عن سيف بن
~~عميرة، عن ثابت، عن أبي جعفر عليه السلام، قال: من قال: " سبحان الله
~~والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر. " خلق الله منها أربعة أطيار
~~تسبحه وتقدسه وتهلله إلى يوم القيامة. وفي رواية محمد بن مروان، عن أبي
~~جعفر عليه السلام، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: إذا قال العبد:
~~" سبحان الله " فقد أنف لله، وحق على الله أن ينصره. (1) 37 - وعنه، عن
~~إسماعيل بن جعفر، عن محمد بن أبي حمزة، عن أبي أيوب، عن أبي بصير، عن أبي
~~عبد الله عليه السلام، قال: من سبح الله مائة مرة كان أفضل الناس ذلك اليوم
~~الا من قال مثل قوله. (2) 38 - وعنه، عن علي بن سيف، ms077 عن أخيه الحسين بن سيف
~~بن عميرة، عن ملك بن عطية، عن ضريس الكناسي، عن أبي جعفر عليه السلام، قال:
~~قال: ان رسول الله صلى الله عليه وآله مر برجل يغرس غرسا في حائط له فوقف
~~عليه فقال له: ألا أدلك على شئ أثبت أصلا وأسرع ينعا وأطيب ثمرا وأبقى؟ -
~~قال: قال: بلى يا رسول الله، قال:
# إذا أصبحت وأمسيت فقل: سبحان الله والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله
~~أكبر، فإن لك بكل تسبيحة شجرات في الجنة من أنواع الفاكهة وهي الباقيات
~~الصالحات. (3) 39 - عنه، عن محمد بن علي، عن الحكم بن مسكين، عن داود بن
~~الحصين، عن أبي عبد الله عليه السلام، قال: من بخل منكم بمال أن ينفقه،
~~وبالجهاد ان يحضره، وبالليل أن يكابده فلا يبخل بسبحان الله والحمد لله ولا
~~إله إلا الله والله أكبر، ولا حول ولا قوة إلا بالله. (4) 40 - عنه، عن
~~الوشاء، عن رفاعة بن موسى، عن ليث المرادي، عن أبي بصير،
# PageV01P037
# قال: سمعته يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من قال: " سبحان
~~الله " من غير تعجب خلق الله منها طائرا أخضر يستظل بظل العرش يسبح فيكتب
~~له ثوابه إلى يوم القيامة. (1) 31 - ثواب التمجيد 41 - عن ابن فضال، عن عبد
~~الله بن بكير، عن عبد الله بن أعين، عن أبي عبد الله عليه السلام، قال: ان
~~الله يمجد نفسه في كل يوم ثلاث مرات فمن مجد الله بما يمجد نفسه وكان في
~~شقوة حول إلى سعادة، يقول: " أنت الله لا إله إلا أنت رب العالمين، وأنت
~~الله لا إله إلا أنت الرحمن الرحيم، وأنت الله لا إله إلا أنت العلي العزيز
~~الكبير، وأنت الله لا إله إلا أنت ملك يوم الدين، وأنت الله لا إله إلا أنت
~~الغفور الرحيم، وأنت الله لا إله إلا أنت العزيز الحكيم، وأنت الله لا إله
~~إلا أنت بدء كل شئ واليك يعود، وأنت الله لا إله إلا أنت، لم تزل ولا تزال،
~~وأنت الله ms078 لا إله إلا أنت خالق الخير والشر، وأنت الله لا إله إلا أنت خالق
~~الجنة والنار، وأنت الله لا إله إلا أنت أحدا صمدا لم تلد ولم تولد ولم يكن
~~لك كفوا أحد، وأنت الله لا إله إلا أنت الملك القدوس السلام، المؤمن
~~المهيمن العزيز الجبار المتكبر سبحان الله عما يشركون، وأنت الله الخالق
~~البارئ المصور لك الأسماء الحسنى يسبح لك ما في السماوات والأرض وأنت
~~العزيز الحكيم، وأنت الله لا إله إلا أنت الكبير المتعال والكبرياء ردائك.
~~" (2) 32 - ثواب فضل ذكر الله 42 - عنه، عن جعفر بن محمد، عن عبد الله بن
~~ميمون القداح، عن جعفر، عن أبيه
# PageV01P038
# عليهما السلام، قال: قال النبي صلى الله عليه وآله لأصحابه: ألا أخبركم
~~بخير أعمالكم وأزكاها عند مليككم، وارفعها في درجاتكم، وخير لكم من الدينار
~~والدرهم، وخير لكم من أن تلقوا عدوكم وتقتلونهم ويقتلونكم؟ - قالوا: بلى،
~~يا رسول الله، قال: ذكر الله كثيرا. (1) 33 - ثواب الشغل بذكر الله 43 -
~~عنه، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن هشام بن سالم، عن أبي عبد الله عليه -
~~السلام، قال: أن الله تبارك وتعالى يقول: من شغل بذكرى عن مسئلتي أعطيته
~~أفضل ما أعطى من سألني. (2) 34 - ثواب ذكر الله في الملا والخلا 44 - عنه،
~~عن ابن فضال، عن غالب بن عثمان، عن بشير الدهان، عن أبي عبد الله عليه
~~السلام، قال: قال الله تعالى: ابن آدم، اذكرني في نفسك أذكرك في نفسي، ابن
~~آدم، اذكرني في خلاء أذكرك في خلاء، ابن آدم، اذكرني في ملاء أذكرك في ملاء
~~خير من ملائك. وقال: ما من عبد يذكر الله في ملاء من الناس الا ذكره الله
~~في ملاء من الملائكة. (3) 35 - ثواب ذكر الله في الغافلين 45 - عنه، عن
~~النوفلي، عن السكوني، عن أبي عبد الله، عن آبائه: ان أمير المؤمنين عليه
~~السلام، قال: ذاكر الله في الغافلين كالمقاتل في الفارين، والمقاتل في
~~الفارين
# PageV01P039
# نزله الجنة. (1) 36 - ثواب ذكر الله في الأسواق 46 - عنه، عن علي ms079 بن
~~الحكم وعلي بن حديد جميعا، عن سيف بن عميرة، عن سعد الخفاف، عن أبي جعفر
~~عليه السلام، قال: من دخل السوق فنظر إلى حلوها ومرها وحامضها، فليقل: "
~~أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأن محمدا عبده ورسوله، اللهم
~~إني أسألك من فضلك، وأستجير بك من الظلم والغرم والمأثم. " (2) - 47 عنه،
~~عن أبي أيوب المدايني، عن ابن أبي عمير، عن سعد بن أبي خلف، عن أبي عبيدة
~~الحذاء، قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: من قال في السوق " أشهد أن لا
~~إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله. " كتب الله له
~~ألف ألف حسنة. (3) 48 - عنه، عن علي بن الحكم، عن عاصم بن حميد، عن أبي
~~بصير، عن أبي عبد الله عليه السلام، قال: من دخل سوق جماعة أو مسجد أهل نصب
~~فقال مرة واحدة " أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، والله أكبر
~~كبيرا والحمد لله كثيرا، وسبحان الله بكرة و أصيلا، ولا حول ولا قوة إلا
~~بالله العلي العظيم، وصلى الله على محمد وآله وأهل بيته " عدلت حجة مبرورة.
~~(4) 37 - ثواب ما جاء في " بسم الله الرحمن الرحيم " 49 - عنه، عن بعض
~~أصحابنا، عن الحسن بن علي بن يوسف، عن هارون الخطاب
# PageV01P040
# التميمي، عن صفوان الجمال، عن أبي عبد الله عليه السلام، قال: ما نزل
~~كتاب من السماء الا وأوله " بسم الله الرحمن الرحيم ". (1) 38 - ثواب " بسم
~~الله الرحمن الرحيم، لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم " 50 - عنه، عن
~~أبيه، عن أحمد بن النضر، عن عمرو بن شمر، عن جابر، عن أبي جعفر عليه
~~السلام، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من قال: " بسم الله الرحمن
~~الرحيم، لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم "، ثلاث مرات كفاه الله
~~تعالى تسعة وتسعين نوعا من أنواع البلاء أيسرها الخنق. (2) 51 - أحمد، عن
~~ابن فضال، عن الحسن بن الجهم، عن أبي الحسن عليه ms080 السلام، قال: من قال: "
~~بسم الله الرحمن الرحيم، لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم "، ثلاث
~~مرات حين يصبح، وثلاث مرات حين يمسى، لم يخف شيطانا ولا سلطانا، ولا جذاما
~~ولا برصا، قال أبو الحسن عليه السلام: وأنا أقولها مائة مرة. (3) 39 - ثواب
~~" لا حول ولا قوة الا بالله " 52 - عنه، عن محمد بن بكر، عن زكريا بن محمد،
~~عن عامر بن معقل، عن أبان بن تغلب، عن أبي عبد الله عليه السلام، قال: ان
~~آدم عليه السلام شكا إلى ربه حديث النفس، فقال: أكثر من قول: " لا حول ولا
~~قوة الا بالله ". (4) 53 - وبهذا الاسناد، رفعه إلى أبي عبد الله عليه
~~السلام، قال: ان حملة العرش لما ذهبوا ينهضون بالعرش لم يستقلوه فألهمهم
~~الله " لا حول ولا قوة الا بالله " فنهضوا به
# PageV01P041
# وفي رواية محمد بن عمران، عن أبي عبد الله عليه السلام، قال: قال رسول
~~الله صلى الله عليه وآله: إذا قال العبد " لا حول ولا قوة الا بالله " فقد
~~فوض أمره إلى الله، وحق على الله أن يكفيه. وفي رواية هشام بن سالم عن أبي
~~عبد الله عليه السلام، قال: قال: إذا قال العبد: " لا حول ولا قوة الا
~~بالله " قال الله عز وجل للملائكة: استسلم عبدي، اقضوا حاجته. (1) 54 -
~~وعنه، عن عيسى بن جعفر العلوي، عن حفص السدوسي وأحمد بن عبيد، عن الحسين بن
~~علوان الكلبي، عن جعفر عليه السلام، قال: سألته من تفسير " لا حول ولا قوة
~~الا بالله " قال: لا يحول بيننا وبين المعاصي الا الله، ولا يقوينا على
~~أداء الطاعة والفرائض الا الله. (2) 40 - ثواب قول " ما شاء الله " 55 -
~~عنه، قال: حدثني يحيى بن أبي بكر، عن بعض أصحابه، قال: قال أبو عبد الله
~~عليه السلام: إذا قال العبد: " ما شاء الله، لا حول ولا قوة الا بالله. "
~~قال الله: ملائكتي استسلم عبدي، أعينوه، أدركوه، اقضوا حاجته. وفي رواية
~~قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: من قال " ما شاء الله ms081 " الف مرة في
~~دفعة واحدة رزق الحج من عامه، فإن لم يرزق أخر الله حتى يرزقه. (3) 41 -
~~ثواب قول " لا الله والحمد لله واستغفر الله ولا حول ولا قوة الا بالله "
~~56 - عنه، عن الحسين بن يزيد النوفلي، عن إسماعيل بن أبي زياد السكوني، عن
~~أبي عبد الله، عن آبائه عليهم السلام، قال: قال رسول الله صلى الله عليه
~~وآله: من ظهرت عليه النعمة فليكثر ذكر " الحمد لله "، ومن كثرت همومه فعليه
~~بالاستغفار، ومن ألح
# PageV01P042
# عليه الفقر فليكثر من قول " لا حول ولا قوة إلا بالله " ينفى الله عنه
~~الفقر. وقال: فقد النبي صلى الله عليه وآله رجلا من الأنصار، فقال له: ما
~~غيبك عنا؟ - فقال: الفقر، يا رسول الله وطول السقم، فقال له رسول الله صلى
~~الله عليه وآله: ألا أعلمك كلاما إذا قلته ذهب عنك الفقر والسقم؟ - قال:
~~بلى، قال: إذا أصبحت وأمسيت فقل: " لا حول ولا قوة إلا بالله، توكلت على
~~الحي الذي لا يموت، والحمد لله الذي لم يتخذ ولدا ولم يكن له شريك في
~~الملك، ولم يكن له ولي من الذل، وكبره تكبيرا. " قال الرجل: فوالله ما قلته
~~الا ثلاثة أيام حثى ذهب عني الفقر والسقم. (1) 42 - ثواب قول " سبحان الله،
~~والحمد لله، ولا اله إلا الله، والله أكبر " 57 - قال: قال رسول الله صلى
~~الله عليه وآله لام هاني: من سبح الله مائة مرة كل يوم كان أفضل ممن ساق
~~مائة بدنة إلى بيت الله الحرام، ومن حمد الله مائة تحميدة، كان أفضل ممن
~~أعتق مائة رقبة، ومن كبر الله مائة تكبيرة كان أفضل ممن حمل على مائة فرس
~~في سبيل الله بسروجها ولجمها، ومن هلل الله مائة تهليلة كان أفضل الناس
~~عملا يوم القيامة الا من قال أفضل من هذا. (2)
# PageV01P043
# 43 - ثواب القول في الاصباح والامساء 58 - وعنه، عن أبي يوسف، عن ابن أبي
~~عمير، عن الأنماطي، عن كليمة صاحب الكلل، قال: قال أبو عبد الله عليه
~~السلام: من قال هذا القول إذا ms082 أصبح، فمات في ذلك اليوم دخل الجنة فإن قال:
~~إذا أمسى فمات من ليلته دخل الجنة " اللهم إني أشهدك وأشهد ملائكتك
~~المقربين وحملة العرش المصطفين أنك أنت الله لا إله إلا أنت الرحمن الرحيم،
~~وأن محمدا عبدك ورسولك صلى الله عليه وآله وفلان وفلان حتى ينتهي إليه
~~أئمتي وأوليائي على ذلك أحيى وعليه أموت وعليه أبعث يوم القيامة أن شاء
~~الله، وأبرأ من فلان وفلان وفلان وفلان، أربعة " فإن مات في يومه أو ليلته،
~~دخل الجنة. (1) 59 - عنه، عن أبي يوسف، عن علي بن حسان، عن رجل، عن أبي عبد
~~الله عليه - السلام، قال: كان أمير المؤمنين صلوات الله عليه يقول: من قال
~~إذا أصبح هذا القول لم يصبه سوء حتى يمسى، ومن قاله حين يمسى لم يصبه سوء
~~حتى يصبح يقول: " سبحان الله مع كل شئ حتى لا يكون شئ بعد كل شئ وحده وعدد
~~جميع الأشياء واضعافها منتهى رضى الله والحمد لله كذلك، ولا اله إلا الله
~~مثل ذلك والله أكبر مثل ذلك. " (2) 44 - ثواب الصلاة 60 - عنه، عن علي بن
~~الحكم، عن سيف بن عميرة، عن عمرو بن شمر، عن جابر، عن أبي جعفر محمد بن علي
~~عليهما السلام، قال: الصلاة عمود الدين مثلها كمثل
# PageV01P044
# عمود الفسطاط إذا ثبت العمود يثبت الأوتاد والاطناب، وإذا مال العمود
~~وانكسر لم - يثبت وتد ولا طنب. (1) 45 - ثواب الطهور 61 - عنه، عن محمد بن
~~علي، عن علي بن حسان، عن عبد الرحمن بن كثير، عن أبي عبد الله عليه السلام،
~~قال: بينما أمير المؤمنين عليه السلام قاعد ومعه ابنه محمد إذ قال: يا محمد
~~ايتني باناء فيه ماء أتوضأ منه للصلاة فأكفأ بيده ثم قال: بسم الله الذي
~~جعل الماء طهورا ولم يجعله نجسا، ثم استنجى فقال: اللهم حصن فرجى واعفه، و
~~استر عورتي وحرمني على النار، ثم تمضمض فقال: اللهم لقني حجتي يوم ألقاك، و
~~أنطق لساني بذكرك، ثم استنشق وقال: اللهم لا تحرمني ريح الجنة واجعلني ممن
~~يشم ريحها ms083 وطيبها. ثم غسل وجهه وقال: اللهم بيض وجهي يوم تبيض وجوه و تسود
~~وجوه ولا تسود وجهي يوم تبيض وجوه وتسود وجوه ثم غسل يده اليمنى فقال:
~~اللهم أعطني كتابي بيميني، والخلد بيساري. ثم غسل يده اليسرى فقال: ألهم لا
~~تعطني كتابي بيساري، ولا تجعلها مغلولة إلى عنقي، وأعوذ بك من مقطعات
~~النيران.
# ثم مسح على رأسه، فقال: اللهم غشني برحمتك وبركاتك وعفوك. ثم مسح على
~~قدميه، فقال: اللهم ثبتني على الصراط يوم تزل الاقدام، واجعل سعيي فيما
~~يرضيك عنى. ثم رفع رأسه إلى محمد، فقال: يا محمد، من توضأ مثل وضوئي، وقال
~~مثل قولي، خلق
# PageV01P045
# الله له من كل قطرة ملكا يقدسه ويسبحه ويكبره فيكتب الله له ثواب ذلك إلى
~~يوم القيامة. (1) 46 - ثواب من ذكر اسم الله على طهور 62 - عنه، عن محمد بن
~~أبي المثنى، عن محمد بن حسان السلمي، عن محمد بن جعفر، عن أبيه عليه
~~السلام، قال: من ذكر اسم الله على وضوءه طهر جسده كله، و من لم يذكر اسم
~~الله على وضوءه طهر من جسده ما أصاب به الماء. وفي رواية ابن مسلم عن أبي
~~عبد الله عليه السلام، قال: قال أمير المؤمنين عليه السلام: لا يتوضأ الرجل
~~حتى يسمى ويقول قبل أن يمس الماء: اللهم اجعلني من التوابين، واجعلني من
~~المتطهرين، فإذا فرغ من طهوره قال: أشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أن
~~محمدا رسول الله عبده ورسوله صلى الله عليه وآله فعندها يستحق المغفرة. (2)
# PageV01P046
# 47 - ثواب الطهر على الطهر 63 - عنه، عن القاسم بن يحيى، عن جده الحسن بن
~~راشد، عن ابن مسلم، عن أبي عبد الله عليه السلام، قال: قال أمير المؤمنين
~~عليه السلام: الوضوء بعد الطهور عشر حسنات فتطهروا (1).
# 48 - ثواب من بات على طهر 64 - عنه، عن محمد بن علي، عن علي بن الحكم بن
~~مسكين، عن محمد بن كردوس، عن أبي عبد الله عليه السلام، قال: من بات على
~~وضوء بات وفراشه مسجده فإن تحفف وصلى ms084 ثم ذكر الله لم يسأل الله شيئا الا
~~أعطاه. وفي رواية حفض بن غياث عن أبي عبد الله عليه السلام، قال من آوى إلى
~~فراشه فذكر أنه على غير طهر وتيمم من دثار ثيابه كان في الصلاة ما ذكر
~~الله. (2) 49 - ثواب دخول المسجد 65 - عنه، عن محمد بن عيسى الأرمني، عن
~~الحسين بن خالد، عن حماد بن سليمان، عن عبد الله بن جعفر، عن أبيه، عن جده
~~عليهم السلام، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله، قال الله تبارك
~~وتعالى: ان بيوتي في الأرض المساجد تضئ لأهل السماء كما تضئ النجوم لأهل
~~الأرض، ألا طوبى لمن كانت المساجد بيوته، ألا طوبى لعبد توضأ في بيته ثم
~~زارني في بيتي، ألا ان على المزور كرامة الزائر، الا بشر المشائين في
~~الظلمات إلى المساجد بالنور الساطع يوم القيامة. (3)
# PageV01P047
# 50 - باب الاختلاف إلى المساجد 66 عنه، عن الحسن بن الحسين عن يزيد بن
~~هارون، عن العلا بن راشد، عن سعد بن طريف، عن عمير المأمون رضيع الحسن بن
~~علي عليهما السلام، قال: أتيت الحسين بن علي عليهما السلام، فقلت له: حدثني
~~عن جدك رسول الله صلى الله عليه وآله، قال:
# نعم، قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من أدمن إلى المسجد أصاب الخصال
~~الثمانية، آية محكمة، أو فريضة مستعملة، أو سنة قائمة، أو علم مستطرف، أو
~~أخ مستفاد، أو كلمة تدله على هدى أو ترده عن ردى، وتركه الذنب خشية أو
~~حياء. وفي رواية إبراهيم بن عبد الحميد عن أبي عبد الله عليه السلام، قال:
~~من أقام في مسجد بعد صلاته انتظارا للصلاة فهو ضيف الله، وحق على الله أن
~~يكرم ضيفه. (1) 51 - ثواب الاذان 67 - عنه، عن الحسن بن محبوب، عن عبد الله
~~بن سنان، عن أبي عبد الله عليه السلام، قال: كان طول حائط مسجد رسول الله
~~صلى الله عليه وآله قامة فكان يقول لبلال إذا أذن: أعل فوق الجدار وارفع
~~صوتك بالاذان، فإن الله عز وجل قد ms085 وكل بالاذان ريحا ترفعه إلى السماء، فإذا
~~سمعته الملائكة قالوا: هذه أصوات أمة محمد بتوحيد الله فيستغفرون الله لامة
~~محمد حتى يفرغوا من تلك الصلاة.
# 68 - عنه، عن عبيد بن يحيى بن المغيرة، عن سهل بن سنان، عن سلام
~~المدايني، عن جابر الجعفي، عن محمد بن علي، قال: رسول الله صلى الله عليه
~~وآله: المؤذن المحتسب
# PageV01P048
# كالشاهر بسيفه في سبيل الله، القاتل بين صفين. وقال: من أذن احتسابا سبع
~~سنين جاء يوم القيامة ولا ذنب له. وقال رسول الله صلى الله عليه وآله: إذا
~~تغولت لكم الغيلان فأذنوا بأذان الصلاة. وقال أمير المؤمنين عليه السلام:
~~يحشر المؤذنون يوم القيامة طوال الأعناق. (1) 52 - ثواب القول عند سماع
~~الاذان 69 - عنه، عن ابن محبوب، عن جميل بن صالح، عن الحارث البصري، عن أبي
~~- عبد الله عليه السلام، قال: من سمع المؤذن يقول: " أشهد أن لا إله إلا
~~الله، وأن محمدا رسول الله، أكتفى بها عمن أبي وجحد، وأعين بها من أقر وشهد
~~" كان له من الاجر مثل عدد من أنكر وجحد، وعدد من أقر واعترف. (2)
# PageV01P049
# 53 - ثواب الجلوس بين الأذان والإقامة 70 - عنه، عن أبيه، عن سعد ان بن
~~مسلم العامري، عن إسحاق بن إبراهيم - الجريري، عن أبي عبد الله عليه
~~السلام، قال: من جلس بين الأذان والإقامة في المغرب كان كالمتشحط بدمه في
~~سبيل الله (1).
# 54 - ثواب المصلى 71 - وفي رواية ابن القداح، عن جعفر، عن أبيه، قال: قال
~~علي عليه السلام:
# للمصلى ثلاث خصال، ملائكة حافين به من قدميه إلى أعنان السماء والبر
~~ينتثر عليه من رأسه إلى قدمه، وملك عن يمينه وعن يساره، فإن التفت قال الرب
~~تبارك وتعالى:
# إلى خير منى تلتفت يا ابن آدم؟ لو يعلم المصلى من يناجى ما انفتل. وفي
~~رواية جابر عن محمد بن علي قال: إذا استقبل القبلة استقبل الرحمن بوجهه لا
~~اله غيره. (2) 55 - ثواب المصلى للفريضة 72 - عنه، عن موسى بن القاسم عن
~~علي بن جعفر، عن أخيه موسى بن جعفر، ms086 عن أبي -
# PageV01P050
# عبد الله عليهما السلام، قال: ما من مؤمن يؤدى فريضة من فرائض الله الا
~~كان له عند أداءها دعوة مستجابة. (1) 56 - ثواب الدعاء بعد الفريضة 73 -
~~عنه، عن أبيه، عن صفوان، عن إسحاق بن عمار، قال: قال أبو عبد الله عليه
~~السلام: من قال بعد الفريضة من الصلاة قبل أن يزول ركبتيه: " اشهد أن لا
~~اله إلا الله، وحده لا شريك له، الها واحدا أحدا صمدا، لم يتخذ صاحبة ولا
~~ولدا " عشر مرات محا الله عنه أربعين ألف ألف سيئة، وكتب الله له أربعين
~~ألف ألف حسنة، وكان مثل من قرأ القرآن اثنى عشر مرة، ثم التفت إلي فقال:
~~أما أنا فلا أزول ركبتي حتى أقولها مائة مرة، وأما أنتم فقولوها عشر مرات.
~~(2) 57 - ثواب المحافظة على الصلاة 74 - عنه، عن الحسن بن محبوب، عن جميل
~~بن دراج، عن زرارة، عن أبي - جعفر عليه السلام، قال: أيما مؤمن حافظ على
~~صلاة الفريضة فصلاها لوقتها فليس هو من الغافلين، فإن قرأ فيها بمائة آية
~~فهو من الذاكرين. (3) 75 - عنه، عن علي بن حديد، عن منصور بن يونس، عمن
~~ذكره، عن أبي
# PageV01P051
# عبد الله عليه السلام قال: من صلى صلاة فريضة وعقب إلى أخرى فهو ضيف
~~الله، وحق على الله أن يكرم ضيفه. (1) 58 - ثواب الصلاة في جماعة 76 - عنه،
~~عن الحسن بن يزيد النوفلي، عن إسماعيل بن أبي زياد السكوني، عن أبي عبد
~~الله، عن آبائه، عن أمير المؤمنين عليهم السلام، قال: قال رسول الله صلى
~~الله عليه وآله: من صلى الغداة والعشاء الآخرة في جماعة فهو في ذمة الله،
~~فمن ظلمه فأنما يظلم الله، ومن حقره فإنما يحقر الله. (2) 59 - ثواب صلاة
~~النوافل 77 - عنه، عن الحسن بن محبوب، عن الحسين بن صالح بن حي، قال:
# سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: من توضأ فأحسن الوضوء ثم صلى ركعتين
~~فأتم ركوعها وسجودها ثم جلس فأثنى على الله وصلى على رسول الله صلى الله
~~عليه وآله ثم سأل ms087 الله حاجته فقد طلب الخير في مظانه ومن طلب الخير في
~~مظانه لم يخب. (3) 60 - ثواب قضاء النوافل 78 - عنه، عن الحسن بن علي بن
~~فضال، عن عاصم بن حميد، قال: قال أبو -
# PageV01P052
# عبد الله عليه السلام، ان الرب ليعجب ملائكته من العبد من عبادة، يراه
~~يقضى النافلة فيقول: انظروا إلى عبدي يقضى ما لم أفترض عليه (1).
# 61 - ثواب صلاة الليل 79 - عنه، عن القاسم بن يحيى، عن جده الحسن بن
~~راشد، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله عليه السلام، قال: حدثني أبي، عن جدي،
~~عن آبائه، عن علي بن أبي طالب عليهم السلام، قال: قيام الليل مصحة للبدن،
~~ورضى الرب، وتمسك باخلاق النبيين، و تعرض للرحمة. وفي رواية يعقوب بن يزيد،
~~عن أبي عبد الله عليه السلام، قال: كذب من زعم أنه يصلى صلاة الليل وهو
~~يجوع، ان صلاة الليل تضمن رزق النهار. وقال رسول الله صلى الله عليه وآله:
~~من صلى بالليل حسن وجهه بالنهار. (2) 62 - ثواب استغفار الوتر 80 - عنه، عن
~~الحسن بن محبوب، عن حماد، عن عمر بن يزيد، عن أبي عبد الله عليه السلام،
~~قال: من قال في آخر الوتر: " أستغفر الله ربي وأتوب إليه " سبعين مرة ودام
~~على ذلك سنة كتب من المستغفرين بالاسحار. (3) 63 - ثواب استغفار السحر 81 -
~~عنه، عن عباس بن الفضل، عن إبراهيم بن محمد، عن موسى بن سابق، عن جعفر، عن
~~أبيه عليهما السلام، قال: ان الله إذا أراد أن يعذب أهل الأرض بعذاب قال:
~~لولا الذين يتحابون في حلالي، ويعمرون مساجدي، ويستغفرون بالاسحار،
# PageV01P053
# لأنزلت عذابي. (1) 64 - ثواب اجلال القبلة 82 - عنه، عن أبيه، عن الحراث
~~بن بهرام، عن عمرو بن جميع، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من بال
~~حذاء القبلة ثم ذكر وانحرف عنها اجلالا للقبلة وتعظيما لها لم يقم من مقعده
~~حتى يغفر له. (2) 65 - ثواب توقير المساجد 83 - عنه، عن الحسين بن يزيد
~~النوفلي، عن السكوني، عن جعفر، عن أبيه، عن علي عليهم ms088 السلام، قال: من وقر
~~مسجدا لقى الله يوم يلقاه ضاحكا مستبشرا، و أعطاه كتابه بيمينه. وقال صلى
~~الله عليه وآله: من رد ريقه تعظيما لحق المسجد جعل
# PageV01P054
# الله ذلك قوة في بدنه، وكتب له بها حسنة، وحط عنه بها سيئة. وقال: لا تمر
~~بداء في جوفه الا أبرأته. (1) 66 - ثواب الصلاة في بيت المقدس 84 - عنه، عن
~~النوفلي، عن السكوني، باسناده، عن علي عليه السلام، قال:
# الصلاة في بيت المقدس ألف صلاة. (2) 67 - ثواب بناء المساجد 85 - عنه، عن
~~أبيه عن أحمد بن داود المزني قال: حدثني هاشم الخلال، قال:
# دخلت أنا وأبو الصباح الكناني، على أبي عبد الله عليه السلام، فقال له:
~~يا أبا الصباح، ما تقول في هذه المساجد التي بنتها الحاج في طريق مكة؟ فقال
~~بخ بخ تيك أفضل - المساجد، من بنى مسجدا كمفحص قطاة بنى الله له بيتا في
~~الجنة. وفي رواية أبي عبيدة الحذاء، قال: بينا أنا بين مكة والمدينة أضع
~~الأحجار كما يضع الناس، فقلت له، هذا من ذلك؟ - قال: نعم. (3)
# PageV01P055
# 68 - ثواب مسجد الكوفة وفضله 86 - عنه، عن عمرو بن عثمان الكندي، عن محمد
~~بن زياد، عن هارون بن خارجة، قال: قال لي أبو عبد الله عليه السلام: كم
~~بينك وبين مسجد الكوفة؟ يكون ميلا؟ - قلت: لا، قال: أفتصلي فيه الصلاة
~~كلها؟ - قلت: لا، قال أما أنا لو كنت حاضرا بحضرته لرجوت ان لا تفوتني فيه
~~صلاة، أو تدري ما فضل ذلك الموضع؟ ما من نبي ولا عبد صالح الا وقد صلى في
~~مسجد الكوفة حتى أن رسول الله صلى الله عليه وآله لما أسرى به إلى السماء
~~قال له جبرئيل: أتدري أين أنت يا محمد؟ أنت الساعة مقابل مسجد كوفان، قال
~~فاستأذن لي، فأصلى فيه ركعتين، فنزل فصلى فيه، وان مقدمه لروضة من رياض
~~الجنة، وميمنته وميسرته لروضة من رياض الجنة، وان وسطه لروضة من رياض
~~الجنة، وان مؤخره لروضة من رياض الجنة، والصلاة فيه بألف صلاة، والنافلة
~~فيه بخمس مأة صلاة ms089 (1) 69 - ثواب من قم مسجدا 87 - عنه، عن محمد بن تسنيم،
~~عن العباس بن عامر، عن ابن بكير، عن سلام بن غانم، عن أبي عبد الله أو عمن
~~رواه عن أبي عبد الله عليه السلام، قال: قال رسول الله صلى الله
# PageV01P056
# عليه وآله: من قم مسجدا كتب الله له عتق رقبة، ومن أخرج منه ما يقذى عينا
~~كتب الله له كفلين من رحمته. (1) 70 - ثواب من سرج في مسجد 88 - عنه، عن
~~محمد بن علي، عن إسحاق بن بشير الكاهلي، عن الحكم بن مسكين، عن رجل، قال:
~~قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من سرج في مسجد من مساجد الله لم تزل
~~الملائكة وحملة العرش يسبحون له ما دام في ذلك المسجد ضوء من ذلك السراج
~~(2) 71 - ثواب الصلاة في مسجد القبيلة 89 - عنه، عن النوفلي، عن السكوني،
~~عن جعفر، عن أبيه، عن علي عليهم - السلام، قال: الصلاة في مسجد القبيلة خمس
~~وعشرون صلاة. (3) 72 - ثواب الصلاة في المسجد الأعظم 90 - عنه، عن النوفلي
~~عن السكوني، عن جعفر، عن أبيه، عن علي عليهم - السلام، قال: الصلاة في
~~المسجد الأعظم مائة صلاة. (4) 73 - ثواب الصلاة في مسجد السوق 91 - عنه، عن
~~النوفلي، عن السكوني، عن جعفر، عن أبيه، عن علي عليهم - السلام، قال:
~~الصلاة في مسجد السوق اثنا عشر صلاة. (5)
# PageV01P057
# 74 - ثواب فضل يوم الجمعة 92 - عنه، عن عبد الله بن محمد، عن إبراهيم بن
~~عبد الحميد، عن الحسين بن جعفر، عن أبي عبد الله عليه السلام، قال: ان
~~الحور العين يؤذن لهم يوم الجمعة، فيشرفون على الدنيا، فيلقن أين الذين
~~يخطبونا إلى ربنا؟ (1) 93 - عنه، عن أبيه، عن الحسن بن يوسف، عن المفضل بن
~~صالح، عن محمد بن علي، قال:
# ليلة الجمعة ليلة غراء ويومها يوم أزهر، وليس على الأرض يوم تغرب فيه
~~الشمس أكثر معتقا فيه من النار من يوم الجمعة. (2) 94 - عنه، عن ابن محبوب،
~~رفعه قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: ان المؤمن ليدعو فيؤخر ms090 الله حاجته
~~التي سأل إلى يوم الجمعة ليخصه بفضل يوم الجمعة. وقال:
# من مات يوم الجمعة كتب الله له براءة من ضغطة القبر. (3) 75 - باب ثواب
~~العمل يوم الجمعة 95 - أحمد، عن عبد الله بن محمد، عن عمرو بن شمر، عن
~~جابر، قال: كان علي عليه السلام يقول: أكثروا المسألة في يوم الجمعة
~~والدعاء، فإن فيه ساعات يستجاب
# PageV01P058
# فيها الدعاء والمسألة ما لم تدعوا بقطيعة، أو معصية، أو عقوق، واعلموا أن
~~الخير والشر يضاعفان يوم الجمعة. (1) 96 - وعنه، عن أبيه، عن ابن أبي عمير،
~~عن حماد بن عثمان، أنه سأل أبا - عبد الله عليه السلام، قال: أخبرنا عن
~~أفضل الأعمال يوم الجمعة، فقال: الصلاة على محمد وآل محمد مائة مرة بعد
~~العصر، وما زدت فهو أفضل. وفي حديث آخر رواه عبد الله بن سنان وابن
~~إسماعيل، عن أخيه، عن أحدهما عليهما السلام، قال: إذا صليت يوم الجمعة فقل:
~~" اللهم صل على محمد وآل محمد، الأوصياء المرضيين بأفضل صلواتك، وبارك
~~عليهم بأفضل بركاتك، والسلام عليه وعليهم، وعلى أرواحهم وأجسادهم ورحمة
~~الله و بركاته " كتب الله له مائة ألف حسنة، ومحا عنه مائة ألف سيئة، وقضى
~~له بها مائة ألف حاجة، ورفع له بها مائة ألف درجة. (2) 97 - وعنه، عن
~~الحسين بن يزيد النوفلي، عن السكوني، عن جعفر، عن أبيه عليهما السلام، قال:
~~قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من صلى علي يوم الجمعة ايمانا واحتسابا
~~استأنف العمل. (3) 98 - وعنه، عن ابن فضال، عن العلا بن رزين، عن محمد بن
~~مسلم، عن أبي - جعفر عليه السلام، قال إن الصدقة يوم الجمعة تضاعف، وكان
~~أبو جعفر عليه السلام يتصدق بدينار. (4) 76 - باب ثواب الصلاة بين الجمعتين
~~99 - عنه، عن الحسين بن يزيد النوفلي عن إسماعيل بن أبي زياد السكوني،
# PageV01P059
# عن جعفر، عن أبيه عليهما السلام، قال: قال النبي صلى الله عليه وآله: من
~~صلى ما بين الجمعتين خمس مائة صلاة فله عند الله ما يتمنى من الخير. (1) 77
~~- باب من مات يوم ms091 الجمعة أو ليلتها 100 - عنه، عن ابن فضال، عن المفضل بن
~~صالح، عن سعد بن طريف، عن أبي - جعفر عليه السلام، قال: من مات ليلة الجمعة
~~كتب له براءة من عذاب النار، ومن مات يوم الجمعة أعتق من النار. وقال أبو
~~جعفر عليه السلام: بلغني أن النبي صلى الله عليه وآله قال: من مات يوم
~~الجمعة أو ليلة الجمعة رفع عنه عذاب القبر. (2) 78 - ثواب من تولى آل محمد
~~101 - عنه، عن بكر بن صالح، عن أبي الحسن الرضا عليه السلام، قال: من سره
~~أن ينظر إلى الله بغير حجاب وينظر الله إليه بغير حجاب فليتول آل محمد، و
~~ليتبرأ من عدوهم، وليأتم بإمام المؤمنين منهم فإنه إذا كان يوم القيامة نظر
~~الله إليه بغير حجاب ونظر إلى الله بغير حجاب. (3)
# PageV01P060
# 79 - ثواب من مات بغير ولاية ال محمد 102 - عنه، عن القاسم بن يحيى، عن
~~عبيس، عن جعفر العبدي، عن أبي سعيد الخدري، قال: سمعت رسول الله صلى الله
~~عليه وآله يقول: لو أن عبدا عبد الله ألف عام ما بين الركن والمقام، ثم ذبح
~~كما يذبح الكبش مظلوما لبعثه الله مع النفر الذين يقتدى بهم وبهداهم ويسير
~~بسيرتهم، ان جنة فجنة وان نارا فنار. (1) 80 - ثواب من أحب آل محمد 103 -
~~عنه، عن القاسم بن يحيى، عن جده الحسن بن راشد، عن المفضل بن عمر، عن أبي
~~عبد الله عليه السلام، قال: من أحبنا أهل البيت وحقق حبنا في قلبه جرى
~~ينابيع الحكمة على لسانه، وجدد الايمان في قلبه، وجدد له عمل سبعين نبيا
~~وسبعين صديقا وسبعين شهيدا وعمل سبعين عابدا عبد الله سبعين سنة. (2) 104 -
~~عنه، عن محمد بن عبد الحميد، عن جماعة، عن بشر بن غالب الأسدي، قال: حدثني
~~الحسين بن علي عليهما السلام، قال: قال لي: يا بشر بن غالب، من أحبنا لا
~~يحبنا الا الله، جئنا نحن وهو كهاتين، وقدر بين سبابتيه، ومن أحبنا لا
~~يحبنا الا للدنيا فإنه إذا قام قائم العدل وسع ms092 عدله البر والفاجر. (3) ثواب
~~81 - مودة آل محمد 105 - عنه، قال: حدثني خلاد المقرى، عن قيس بن الربيع،
~~عن ليث بن أبي - سليمان، عن ابن أبي ليلى، عن الحسن بن علي عليهما السلام،
~~قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: الزموا مودتنا أهل البيت فإنه من
~~لقى الله وهو يودنا أهل البيت دخل الجنة بشفاعتنا، والذي نفسي بيده لا
~~ينتفع عبد بعمله الا بمعرفة حقنا. (4)
# PageV01P061
# 82 - ثواب من استشهد مع آل محمد 106 - عنه، عن إسماعيل بن إسحاق، عن
~~الحسن بن الحسين، عن سعد بن خثيم، عن محمد بن القاسم، عن زيد بن علي عليهما
~~السلام، قال: من استشهد معنا أهل البيت له سبع رقوات، قيل: وما سبع رقوات؟
~~- قال: سبع درجات ويشفع في سبعين من أهل بيته. (1) 83 - ثواب من ذكر آل
~~محمد 107 - عنه، عن القاسم بن يحيى، عن جده، عن ابن مسلم، عن أبي عبد الله
~~عليه السلام، قال: قال أمير المؤمنين عليه السلام: ذكرنا أهل البيت شفاء من
~~الوعك والاسقام ووسواس الريب، وحبنا رضى الرب تبارك وتعالى. (2) 84 - ثواب
~~النظر إلى آل محمد 108 - عنه، عن محمد بن علي، عن الصائغ، عن أبي عبد الله
~~عليه السلام، قال:
# النظر إلى آل محمد عبادة. (3) 85 - ثواب صلة آل محمد 109 - عنه، عن أبيه،
~~عن القاسم بن محمد، عن أبي حمزة، عن أبي جعفر عليه السلام، قال: إذا كان
~~يوم القيامة جمع الله الأولين والآخرين فينادي مناد: من كانت له عند رسول
~~الله يد فليقم، فيقوم عنق من الناس، فيقول: ما كانت أيديكم عند رسول الله
~~صلى الله عليه وآله؟ - فيقولون: كنا نصل أهل بيته من بعده، فيقال لهم:
~~اذهبوا فطوفوا في الناس، فمن كانت له عندكم يد فخذوا بيده فأدخلوه في
~~الجنة. وقال أبو عبد الله عليه السلام: من وصلنا وصل رسول الله صلى الله
~~عليه وآله، ومن وصل رسول الله صلى الله عليه وآله فقد وصل الله تبارك
~~وتعالى. (4)
# PageV01P062
# 86 - ثواب من دمعت عينه في ms093 آل محمد 110 - عنه، عن يعقوب بن يزيد، عن محمد
~~بن أبي عمير، عن بكر بن محمد، عن فضيل بن يسار، عن أبي عبد الله عليه
~~السلام، قال: من ذكرنا عنده، ففاضت عيناه ولو مثل جناح الذباب، غفر الله
~~ذنوبه ولو كانت مثل زبد البحر. (1) 87 - ثواب من اصطنع إلى آل محمد يدا 111
~~- عنه، عن محمد بن علي الصيرفي، عن عيسى بن عبد الله العلوي، عن أبيه، عن
~~جده، عن علي بن أبي طالب عليه السلام، قال: قال رسول الله صلى الله عليه
~~وآله:
# من اصطنع إلى أحد من أهل بيتي يدا كافيته يوم القيامة. (2) 88 - ثواب
~~الحج 112 - عنه، عن يحيى بي إبراهيم، عن أبيه، عن معاوية بن عمار، عن أبي -
~~عبد الله عليه السلام، قال: الحاج حملانه وضمانه على الله، فإذا دخل المسجد
~~الحرام وكل به ملكان يحفظان عليه طوافه وسعيه، فإذا كانت عشية عرفة ضربا
~~على منكبه الأيمن، ثم يقولان: يا هذا أما ما مضى فقد كفيته، فانظر كيف تكون
~~فيما تستقبل. (3) 89 - ثواب التجهز للحج 113 - عنه، عن يحيى بن إبراهيم، عن
~~معاوية بن عمار، عن أبي عبد الله عليه - السلام، قال: قال أبو جعفر عليه
~~السلام: ان العبد المؤمن إذا أخذ في جهازه لم يرفع قدما ولم يضع قدما الا
~~كتب الله له بها حسنة، حتى إذا استقل لم يرفع بعيره خفا ولم يضع خفا الا
~~كتب الله له بها حسنة، حتى إذا قضى حجه مكث ذا الحجة ومحرما وصفرا يكتب
# PageV01P063
# له الحسنات ولا يكتب عليه السيئات الا أن يأتي بكبيرة. (1) 90 - ثواب
~~النفقة في الحج 114 - عنه، عن عمرو بن عثمان، عن الحسين بن عمرو، عن أبيه،
~~عن أبي عبد الله عليه السلام، قال: لو كان لاحدكم مثل أبي قبيس ذهب ينفقه
~~في سبيل الله ما عدل الحج، ولدرهم ينفقه الحاج يعدل ألفي ألف درهم في سبيل
~~الله. (2) 91 - ثواب من وصل قريبا بحجة وعمرة أو أشركه في حجة مع ثواب
~~الاحرام 115 ms094 - عنه، عن الحسن بن علي الوشاء، عن المثنى بن راشد الحناط، عن
~~أبي بصير، عن أبي عبد الله عليه السلام، قال: ان المسلم إذا خرج إلى هذا
~~الوجه يحفظ الله عليه نفسه وأهله، حتى إذا انتهى إلى المكان الذي يحرم فيه،
~~وكل ملكان يكتبان له أثره ويضربان على منكبه ويقولان: أما ما مضى فقد غفر
~~لك ذلك، فاستأنف العمل. (3) 92 - ثواب التلبية 116 - عنه، عن يعقوب بن
~~يزيد، عن ابن أبي عمير وابن فضال، عن رجال شتى، عن أبي جعفر عليه السلام،
~~قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من لبى في احرامه سبعين مرة
~~احتسابا أشهد الله له ألف ملك ببراءة من النار، وبراءة من النفاق. (4) 93 -
~~ثواب الطواف 117 - عنه، عن أبيه، عن الحسن بن يوسف، عن زكريا، عن علي بن
~~ميمون
# PageV01P064
# الصائغ، قال: قدم رجل على أبي الحسن عليه السلام، فقال (ع) له: قدمت
~~حاجا؟ - فقال: نعم فقال: تدرى ما للحاج؟ - قال: قلت: لا، قال: من قدم حاجا
~~وطاف بالبيت وصلى ركعتين، كتب الله له سبعين ألف حسنة، ومحا عنه سبعين ألف
~~سيئة وشفع في سبعين ألف حاجة وكتب له عتق سبعين رقبة، كل رقبة عشرة آلاف
~~درهم. (1) 94 - ثواب استلام الركن 118 - عنه، عن موسى بن القاسم، عن علي بن
~~جعفر، عن محمد بن مسلم عن أبي عبد الله عليه السلام، قال: قال رسول الله
~~صلى الله عليه وآله: استلموا الركن فإنه يمين الله في خلقه، يصافح بها خلقه
~~مصافحة العبد ويشهد لمن وافاه. (2) 95 - ثواب السعي 119 - عنه، عن ابن
~~محبوب، عن علي بن رئاب، عن محمد بن قيس، عن أبي - جعفر عليه السلام، قال:
~~قال النبي صلى الله عليه وآله لرجل من الأنصار: إذا سعيت بين الصفا والمروة
~~كان لك عند الله أجر من حج ماشيا من بلاده ومثل أجر من أعتق سبعين رقبة
~~مؤمنة. (3) 96 - ثواب الوقوف بعرفات 120 - عنه، عن يحيى بن إبراهيم، عن
~~أبيه، عن معاوية بن عمار، عن أبي ms095 - عبد الله عليه السلام، قال: قال علي بن
~~الحسين عليهما السلام: أما علمت أنه إذا كان عشية عرفة برز الله في ملائكته
~~إلى سماء الدنيا ثم يقول: انظروا إلى عبادي، أتوني شعثا غبرا، أرسلت إليهم
~~رسولا من وراء وراء؟، فسألوني ودعوني أشهدكم أنه حق علي أن أجيبهم اليوم،
~~قد شفعت محسنهم في مسيئهم، وقد تقبلت من محسنهم فأفيضوا مغفورا لكم، ثم
~~يأمر ملكين فيقومان بالمأزمين، هذا من هذا الجانب وهذا من هذا الجانب،
# PageV01P065
# فيقولان: " اللهم سلم سلم " فما تكاد ترى من صريع ولا كسير. (1) 97 -
~~ثواب جمع منى 121 - أحمد، عن بعض أصحابه، عن الحسن بن يوسف، عن زكريا بن
~~محمد، عن مسعود الطائي، عن عبد الحميد، قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام
~~يقول: إذا اجتمع الناس بمنى نادى مناد: أيها الجمع لو تعلمون بمن أحللتم
~~لأيقنتم بالمغفرة بعد الخلف ثم يقول الله تبارك وتعالى: ان عبدا إذا أوسعت
~~عليه في رزقه لم يفد إلي في كل أربع لمحروم. (2) 98 - ثواب العتق بعرفة 122
~~- عنه، عن ابن محبوب، عن شهاب، عن أبي عبد الله عليه السلام في رجل أعتق
~~عبده عشية عرفة، قال: يجزى عن العبد حجة الاسلام، يكتب للسيد أجر ثواب
~~العتق وثواب الحج. (3) 99 - ثواب الإفاضة من منى 123 - عنه، عن الوشاء عن
~~أبي الحسن الرضا عليه السلام، قال: قال أبو عبد الله عليه السلام، إذا أفاض
~~الرجل من منى وضع ملك يده بين كتفيه ثم قال له: استأنف. (4) 100 - ثواب
~~المار بالمأزمين 124 - عنه، عن ابن فضال، عن رجل، عن أبي عبد الله عليه
~~السلام، قال: من مر بالمأزمين وليس في قلبه كبر، نظر الله إليه، قلت: ما
~~الكبر؟ - قال: يغمص الناس و يسفه الحق وقال: وملكان موكلان بالمأزمين
~~يقولان: " رب سلم سلم ". (5)
# PageV01P066
# 101 - ثواب رمى الجمار 125 - عنه، عن أبيه، عن حماد بن عيسى، عن حريز، عن
~~أبي عبد الله عليه السلام في رمى الجمار قال: له بكل حصاة يرمى بها يحط عنه
~~كبيرة موبقة. ms096 (1) 102 - ثواب النحر 126 - عنه، عن أبيه، عن حماد بن عيسى،
~~عن ربعي، عن عبد الله، عن فضيل بن يسار، عن أبي عبد الله عليه السلام، قال:
~~قال علي بن الحسين عليهما السلام في حديث له: إذا ذبح الحاج كان فداه من
~~النار. (2) 103 - ثواب العمل يوم النحر.
# 127 - عنه، عن أبيه، عن القاسم بن إسحاق، عن عباد الدواجني، عن حفص بن
~~سعيد، عن بشير بن زيد، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله لفاطمة عليها
~~السلام:
# إشهدي ذبح ذبيحتك فإن أول قطرة منها يكفر الله بها كل ذنب عليك، وكل
~~خطيئة عليك، فسمعه بعض المسلمين فقال: يا رسول الله هذا لأهل بيتك خاصة أم
~~للمسلمين عامة؟ - قال: ان الله وعدني في عترتي أن لا يطعم النار أحدا منهم
~~وهذا للناس عامة. (3) 104 - ثواب من دخل مكة بسكينة 128 - عنه، عن محمد بن
~~علي، عن المفضل بن صالح، عن أبي حمزة، عن أبي - جعفر عليه السلام، قال: من
~~دخل مكة بسكينة غفر الله ذنوبه. (4) 105 - ثواب من دخل الحرم حافيا 129 -
~~عنه، عن أبيه، عن القاسم بن إسماعيل، عن أبان بن تغلب، قال: كنت مع أبي عبد
~~الله عليه السلام، مزامله ما بين مكة والمدينة فلما انتهى إلى الحرم نزل
# PageV01P067
# فاغتسل، فأخذ نعليه بيده ثم دخل الحرم حافيا: قال أبان: فصنعت مثل ما
~~صنع، فقال:
# يا أبان، من صنع مثل ما رأيتني صنعت تواضعا لله محا الله عنه مائة الف
~~سيئة، وكتب له مائة ألف حسنة، وقضى له مائة ألف حاجة. (1) 106 - ثواب من
~~دخل مكة وليس في قلبه كبر 130 - عنه، عن أبيه، عن النضر بن سويد، عن هشام
~~بن سالم، عن أبي عبد الله عليه السلام، قال: أنظروا إذا هبط الرجل منكم
~~وادى مكة فألبسوا خلقان ثيابكم أو سمل ثيابكم فإنه لم يهبط وادي مكة أحد
~~ليس في قلبه من الكبر الا غفر له. (2) 107 - ثواب التسبيح بمكة 131 - عنه،
~~عن عمرو بن عثمان وأبي علي الكندي، ms097 عن علي بن عبد الله بن جبلة، عن رجاله،
~~عن أبي عبد الله عليه السلام، قال: تسبيح بمكة يعدل خراج العراقين ينفق في
~~سبيل الله. (3) 108 - ثواب الساجد بمكة 132 - عنه، عن عمرو بن عثمان، عن
~~علي بن خالد، عمن حدثه، عن أبي جعفر عليه السلام، قال: الساجد بمكة
~~كالمتشحط بدمه في سبيل الله. (4) 109 - ثواب النائم بمكة 133 - عنه، عن
~~عمرو بن عثمان، عن علي بن عبد الله، عن خالد القلانسي، عن أبي عبد الله
~~عليه السلام، قال: كان علي بن الحسين عليهما السلام يقول: النائم بمكة
~~كالمتشحط في البلدان. (5)
# PageV01P068
# 110 - ثواب من ختم القرآن بمكة 134 - عنه، عن عمرو بن عثمان، عن علي بن
~~خالد، عمن حدثه، عن أبي جعفر عليه السلام، قال: من ختم القرآن بمكة لم يمت
~~حتى يرى رسول الله صلى الله عليه وآله ويرى منزله من الجنة. (1) 111 - ثواب
~~النظر إلى الكعبة 135 - عنه، عن أبيه، عن القاسم بن يحيى، عن جده الحسن بن
~~راشد، عن أبي عبد الله عليه السلام، قال: قال أمير المؤمنين عليه السلام:
~~إذا خرجتم حجاجا إلى بيت الله فأكثروا النظر إلى بيت الله، فإن لله مائة
~~وعشرين رحمة عند بيته الحرام، ستون للطائفين، وأربعون للمصلين، وعشرون
~~للناظرين،. وفي رواية إسماعيل بن مسلم، عن جعفر، عن أبيه، عن النبي صلى
~~الله عليه وآله، قال: النظر إلى الكعبة حبا لها يهدم الخطايا هدما. (2) 136
~~- عنه، عن علي بن حديد، عن مرازم، عن رجل، عن أبي عبد الله عليه - السلام
~~من أيسر ما ينظر إلى الكعبة ان يعطيه الله بكل نظرة حسنة ومحا عنه سيئة
~~ويرفع له درجة. (3) 112 - ثواب معرفة حق الكعبة 137 - عنه، عن بعض أصحابنا،
~~عن الحسن بن يوسف، عن زكريا، عن علي بن عبد العزيز قال: قال أبو عبد الله
~~عليه السلام: من أتى الكعبة فعرف من حقنا وحرمتنا ما عرف من حقها وحرمتها
~~لم يخرج من مكة الا وقد غفر له ذنوبه وكفاه الله ما أهمه من ms098 أمر دنياه
~~وآخرته. (4)
# PageV01P069
# 113 - ثواب دخول الكعبة 138 - عنه، عن عمرو بن عثمان، عن علي بن خالد،
~~عمن حدثه، عن أبي جعفر عليه السلام، قال: كان يقول: الداخل الكعبة يدخل
~~والله عنه راض، ويخرج منها عطلا من الذنوب. (1) 114 - ثواب من حج ماشيا 139
~~- عنه، عن محمد بن بكر، عن زكريا بن محمد، عن عيسى بن سوادة، عن ابن
~~المنكدر، عن أبي جعفر عليه السلام، قال: قال ابن عباس: ما ندمت على شئ ندمى
~~على أن لم أحج ماشيا لأني سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله يقول: من حج
~~بيت الله ماشيا كتب الله له سبعة ألف حسنة من حسنات الحرم، قيل: يا رسول
~~الله وما حسنات الحرم؟ - قال: حسنة ألف ألف حسنة، وقال: فضل المشاة في الحج
~~كفضل القمر ليلة البدر على سائر النجوم، وكان الحسين بن علي عليهما السلام
~~يمشى إلى الحج ودابته تقاد وراءه (2).
# 115 - ثواب من مات في طريق ملة 140 - عنه، عن الحسن بن علي بن يقطين، عن
~~زبيدة، عن جميل، عن أبي - عبد الله قال: من مات بين الحرمين بعثه الله في
~~الآمنين يوم القيامة، أما ان عبد الرحمن بن الحجاج وأبا عبيدة منهم، (3)
~~116 - ثواب من خلف حاجا في أهله 141 - عنه، عن عمرو بن عثمان، عن علي بن
~~عبد الله، عن خالد القلانسي، عن أبي - عبد الله عليه السلام، قال: قال علي
~~بن الحسين عليهما السلام: من خلف حاجا في أهله و ما له كان له كأجره حتى
~~كأنه يستلم الأحجار. (4)
# PageV01P070
# 117 - ثواب من عظم الحاج وصافحه والتسليم عليه 142 - عنه، عن عمرو بن
~~عثمان، عن علي بن عبد الله، عن خالد القلانسي، عن أبي - عبد الله عليه
~~السلام، قال: كان علي بن الحسين عليهما السلام، يقول: يا معشر من لم يحج
~~استبشروا بالحاج وصافحوهم وعظموهم فإن ذلك يجب عليكم لتشاركوهم في الاجر
~~(1).
# 143 - عنه، عن عبد الله بن محمد الحجال، رفعه قال: لا يزال على الحاج نور
~~الحج ما لم ms099 يذنب. (2) 118 - ثواب من حج كل سنة ثم تحلف سنة 144 - عنه، عن
~~محمد بن عبد الحميد، عن عبد الله بن جندب، عن بعض رجاله، عن أبي عبد الله
~~عليه السلام، قال: إذا كان الرجل من شأنه الحج في كل سنة ثم تخلف سنة فلم
~~يخرج قالت الملائكة الذين هم على الأرض للذين هم على الجبال: لقد فقدنا صوت
~~فلان، فيقولون: اطلبوه، فيطلبونه فلا يصيبونه فيقولون: " اللهم إن كان حبسه
~~دين فأده عنه أو مرض فاشفه أو فقر فأغنهم أو حبس ففرج عنهم أو فعل بهم
~~فافعل بهم " والناس يدعون لأنفسهم وهم يدعون لمن تخلف. (3) 119 - ثواب من
~~نوى الحج ثم حرمه 145 - عنه، عن الحجال، عمن ذكره عن أبي عبد الله عليه
~~السلام، قال:
# من أراد الحج فتهيأ له فحرمه فبذنب حرمه. (4) 120 - ثواب من ارتبط محملا
~~للحج 146 - عنه، عن أبي يوسف، عن أبي ابن عمير، عن حسين بن عثمان ومحمد بن
~~أبي حمزة وغيرهما، عن إسحاق بن عمار، قال: قال أبو عبد الله عليه السلام،
~~من اتخذ محملا للحج كان كمن ارتبط فرسا في سبيل الله. (5)
# PageV01P071
# 121 - ثواب من دفن في الحرم 147 - عنه، عن محمد بن إسماعيل بن بزيع، عن
~~عبد الله بن عثمان، عن هارون بن خارجة، قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام
~~يقول: من دفن في الحرم أمن من الفزع الأكبر يوم القيامة، قلت من بر الناس
~~وفاجرهم؟ - قال: نعم من بر الناس وفاجرهم. (1) 122 - ثواب الصوم 148 - عنه،
~~عن عدة من أصحابنا، عن هارون بن مسلم قال: حدثني مسعدة بن صدقة، عن أبي عبد
~~الله، عن أبيه عليهما السلام، قال: نوم الصائم عبادة ونفسه تسبيح. (2) 149
~~- وباسناده قال: قال أبو عبد الله عليه السلام، قال رسول الله صلى الله
~~عليه وآله: ان الله وكل ملائكة بالدعاء للصائمين. وقال: قال رسول الله صلى
~~الله عليه وآله أخبرني جبرئيل عن ربى أنه قال: ما أمرت أحدا من ملائكتي أن
~~يستغفروا لاحد من خلقي الا ms100 استجبت لهم فيه. (3) 150 - وباسناده، عن أبي عبد
~~الله، عن أبيه، عن آبائه عليهم السلام قال: ان رسول الله صلى الله عليه
~~وآله قال: ان على كل شئ زكاة وزكاة الأجساد الصيام. (4) 151 - عنه، عن
~~النوفلي، عن السكوني، عن أبي عبد الله عليه السلام، قال: ما من عبد يصبح
~~صائما فيستجير فيقول: انى صائم سلام عليك الا قال الرب تبارك وتعالى استجار
~~عبدي بالصوم من عبدي أجيروه من ناري وأدخلوه جنتي. (5) 123 - ثواب عمل الحي
~~للميت 152 - عنه، عن أبيه، عن أبان بن عثمان الأحمر التميمي، عن معاوية بن
~~عمار الدهني، قال: قلت لأبي عبد الله عليه السلام أي شئ يلحق الرجل بعد
~~موته؟ - قال: يلحقه الحج عنه والصدقة عنه والصوم عنه (6) ثم كتاب الثواب من
~~المحاسن بمشية الله وعونه، وصلواته على محمد وآله الطاهرين.
# PageV01P072
# لحديث واحد تأخذه عن صادق خير لك من الدنيا وما فيها أبو جعفر الباقر " ع
~~" كتاب عقاب الأعمال من المحاسن لأبي جعفر أحمد بن أبي عبد الله محمد بن
~~خالد البرقي المتوفى سنة 274 أو 280 من الهجرة النبوية PageV01P073
# فهرس كتاب عقاب الأعمال من المحاسن فيه من الأبواب سبعون بابا 1 - عقاب
~~من تهاون بالوضوء.
# 2 - عقاب من قرأ خلف إمام يأتم به.
# 3 - عقاب من تهاون بالصلاة.
# 4 - عقاب من نظر إلى امرأة وهو في الصلاة.
# 5 - عقاب من صلى وبه بول أو غائط.
# 6 - عقاب من أخر صلاة العصر.
# 7 - عقاب من نام عن العشاء.
# 8 - عقاب من ترك الجماعة.
# 9 - عقاب من ترك الجمعة.
# 10 - عقاب من ترك صلاة الليل.
# 11 - عقاب من منع الزكاة.
# 12 - عقاب من ترك الزكاة.
# 13 - عقاب من ترك الحج.
# 14 - عقاب من شك في رسول الله صلى الله عليه وآله.
# 15 - عقاب من شك في علي عليه السلام.
# 16 - عقاب من أنكر آل محمد صلى الله عليه وآله حقهم وجهل أمرهم.
# 17 - عقاب من لم يعرف إمامه.
# 18 - عقاب من أتخذ إمام جور.
# 19 - عقاب من ms101 نكث صفقة الإمام.
# 30 - عقاب من ترك الصلاة على النبي صلى الله عليه وآله.
# 21 - عقاب من رغب عن قراءة قل هو الله أحد. PageV01P075
# 22 - عقاب من نسي القرآن.
# 23 - عقاب من أتى الله من غير بابه.
# 24 - عقاب من تهاون بأمر الله.
# 25 - عقاب من حقر مؤمنا.
# 26 - عقاب من شبع ومؤمن جائع.
# 27 - عقاب من اكتسا ومؤمن عارى.
# 28 - عقاب من مشى في حاجة مؤمن ولم ينصحه.
# 29 - عقاب من خذل مؤمنا.
# 30 - عقاب من قال لمؤمن أف.
# 31 - عقاب من استعان به المؤمن فلم يعنه.
# 32 - عقاب من طعن في عين مؤمن.
# 33 - عقاب من منع مؤمنا شيئا من عنده أو من عند غيره.
# 34 - عقاب من ربح على المؤمن.
# 35 - عقاب من حجب المؤمن.
# 36 - عقاب من منع مؤمنا سكنى داره.
# 37 - عقاب من بهت مؤمنا.
# 38 - عقاب من كان المؤمن عنده أقل وثيقة من رهن.
# 39 - عقاب من روى على مؤمن.
# 40 - عقاب من أعان على مسلم.
# 41 - عقاب من اغتيب عنده المؤمن.
# 42 - عقاب من أذاع فاحشة.
# 43 - عقاب من تتبع عثرة مؤمن.
# 44 - عقاب الإذاعة.
# 45 - عقاب القتل.
# 46 - عقاب الزاني.
# 47 - عقاب الزانية.
# 48 - عقاب ولد الزناء.
# 49 - عقاب النظر إلى النساء.
# 50 - عقاب اللواط.
# 51 - عقاب من أمكن نفسه يؤتى. PageV01P076
# 52 - عقاب اللواتي مع اللواتي.
# 53 - عقاب القوادة.
# 54 - عقاب من لا يغار.
# 55 - عقاب الديوث.
# 56 - عقاب الذنب.
# 57 - عقاب المعاصي.
# 58 - عقاب السيئة.
# 59 - عقاب الكذب.
# 60 - عقاب الكذب على الله وعلى رسول الله صلى الله عليه وآله وعلى
~~الأوصياء.
# 61 - عقاب من حلف بالله كاذبا.
# 62 - عقاب اليمين الفاجرة.
# 63 - عقاب من حلف له بالله ولم يرض ولم يصدق.
# 64 - عقاب من وصف عدلا وعمل بغيره.
# 65 - عقاب الرياء.
# 66 - عقاب الكبر.
# 67 - عقاب العجب.
# 68 - عقاب الخيلاء.
# 69 - عقاب الاختيال في المشي.
# 70 - عقاب شارب الخمر. PageV01P077
# بسم الله الرحمن الرحيم 1 - عقاب من تهاون بالوضوء 1 - أحمد ms102 بن أبي عبد
~~الله البرقي، عن محمد بن حسان، عن محمد بن علي، عن عبد الرحمن بن أبي
~~بخران، عن صفوان الجمال، عن أبي عبد الله عليه السلام، قال، أقعد رجل من
~~الأحبار في قبره، فقيل له: انا جالدوك مائة جلدة من عذاب الله، قال: لا
~~أطيقها، فلم يزالوا يقولون حتى انتهى إلى واحدة، فقالوا: ليس منها بد،
~~فقال: فبم تجلدوني؟
# قالوا نجلدك لأنك صليت صلاة يوما بغير وضوء، ومررت على ضعيف فلم تنصره،
~~فجلد جلدة من عذاب الله فامتلى قبره نارا. قال: وأخبرني عبد العظيم، عن عبد
~~الله الهاشمي، قال: قال أبو جعفر عليه السلام: لا صلاة الا بطهور. (1) 2 -
~~وعنه، عن عثمان بن عيسى، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله عليه السلام، قال:
# ان جل عذاب القبر في البول. (2)
# PageV01P078
# 2 - عقاب من قرأ خلف إمام يأتم به 3 - عنه، عن أبي محمد، عن حماد بن
~~عيسى، عن حريز، عن زرارة ومحمد بن مسلم، عن أبي جعفر عليه السلام، قال: كان
~~أمير المؤمنين عليه السلام يقول: من قرأ خلف إمام يأتم به فمات، بعث على
~~غير الفطرة. (1) 3 - عقاب من تهاون بالصلاة 4 - عنه، عن أبيه، عن الحسن بن
~~علي بن فضال، عن عبد الله بن بكير، عن عبيد بن زرارة، قال: سألت أبا عبد
~~الله عليه السلام، عن قول الله عز وجل " ومن يكفر بالايمان فقد حبط عمله "
~~قال: ترك الصلاة الذي أقر به، قلت: فما موضع ترك العمل حين يدعه أجمع؟ -
~~قال: منه الذي يدع الصلاة متعمدا لا من سكر ولا من علة. (2) 5 - عنه: عن
~~ابن فضال، عن عبد الله بن بكير، عن زرارة، قال: سمعت أبا جعفر عليه السلام
~~يقول: دخل رجل مسجدا فيه رسول الله صلى الله عليه وآله، فصلى فخفف سجوده
~~دون ما ينبغي أو دون ما يكون من السجود، فقال رسول الله صلى الله عليه
~~وآله: نقر كنقر الغراب، لو مات مات على غير دين محمد صلى الله عليه وآله.
~~وفي ms103 رواية أبي بصير، عن أبي جعفر عليه السلام، قال: قال رسول الله صلى الله
~~عليه وآله: لا ينال شفاعتي من استخف بصلاته ولا يرد علي الحوض لا والله.
~~وفي رواية ابن محبوب رفع الحديث إلى أبي عبد الله عليه السلام، قال: قال
~~رسول الله صلى الله عليه وآله في مرضه الذي توفى فيه وأغمى عليه
# PageV01P079
# ثم أفاق فقال: لا ينال شفاعتي من أخر الصلاة بعد وقتها. (1) 6 - محمد بن
~~علي وغيره، عن ابن فضال، عن المثنى، عن أبي بصير قال: دخلت على أم حميدة
~~أعزيها بأبي عبد الله عليه السلام فبكت وبكيت لبكائها، ثم قالت: يا أبا -
~~محمد، لو رأيت أبا عبد الله عليه السلام عند الموت لرأيت عجبا، فتح عينيه
~~ثم قال:
# أجمعوا إلى كل من كان بيني وبينه قرابة، قالت: فما تركنا أحدا الا
~~جمعناه، قالت:
# فنظر إليهم ثم قال: ان شفاعتنا لا تنال مستخفا بالصلاة. (2) 7 - عنه، عن
~~محمد بن علي، عن وهب بن حفص، عن أبي بصير، قالت: سمعت أبا - عبد الله عليه
~~السلام يقول: ان رسول الله صلى الله عليه وآله قال: يا أيها الناس أقيموا
~~صفوفكم وامسحوا بمناكبكم لئلا يكون فيكم خلل ولا تخالفوا فيخالف الله بين
~~قلوبكم ألا وإني أراكم من خلفي. وفي رواية أبي بصير، عن أبي عبد الله عليه
~~السلام، قال: قال علي عليه السلام: من لم يقم صلبه في الصلاة فلا صلاة له.
~~(3) 8 - وعنه، عن محمد بن علي، عن أبن محبوب، عن جميل بن صالح، عن بريد بن
~~معاوية العجلي، عن أبي جعفر عليه السلام، قال: قال رسول الله صلى الله عليه
~~وآله: ما بين المسلم وبين أن يكفر الا ترك صلاة فريضة متعمدا أو يتهاون بها
~~فلا يصليها. (4) 9 - وعنه، عن الحكم بن مسكين، عن خضر، عن أبي عبد الله
~~عليه السلام، قال:
# PageV01P080
# سمعته يقول: إذا قام العبد إلى الصلاة أقبل الله عليه بوجهه فلا يزال
~~مقبلا عليه حتى يلتفت ثلاث مرات، فإذا التفت ثلاث مرات أعرض عنه. ms104 (1) 10 -
~~وعنه، عن أبي عمران الأرمني، عن عبد الله بن عبد الرحمن الأنصاري، عن هشام
~~الجواليقي، عن أبي عبد الله عليه السلام، قال: قال رسول الله صلى الله عليه
~~وآله: من صلى الفريضة لغير وقتها رفعت له سوداء مظلمة تقول له: " ضيعك الله
~~كما ضيعتني " وأول ما يسأل العبد إذا وقف بين يدي الله عز وجل عن صلواته،
~~فإن زكت صلاته زكا سائر عمله وان لم تزك صلاته لم يزك عمله. (2)
# PageV01P081
# 11 - عنه، عن البرقي، عن صفوان بن يحيى، عن هارون بن خارجة، عن أبي -
~~بصير، عن أبي عبد الله عليه السلام، قال: الصلاة وكل بها ملك ليس له عمل
~~غيرها فإذا فرغ منها قبضها ثم صعد بها فإن كانت مما يقبل قبلت وان كانت مما
~~لا يقبل قيل: ردها على عبدي فيأتي بها حتى يضرب بها وجهه ثم يقول: أف لك ما
~~يزال لك عمل يعييني.
# وفي رواية عبد الله بن ميمون القداح، عن أبي عبد الله عليه السلام، قال:
~~أبصر علي بن أبي طالب صلوات الله عليه رجلا ينقر بصلاته فقال: منذ كم صليت
~~بهذه الصلاة؟ - فقال له الرجل: منذ كذا وكذا، فقال: مثلك عند الله كمثل
~~الغراب إذا ما نقر، لو مت مت على غير ملة أبي القاسم محمد صلوات الله عليه
~~وآله، ثم قال علي عليه السلام: ان أسرق الناس من سرق صلاته. (1) 12 - وعنه،
~~عن محمد بن علي، عن فضال، عن سعيد بن غزوان، عن إسماعيل بن أبي زياد، عن
~~أبي عبد الله عليه السلام، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: لا يزال
~~الشيطان هائبا لابن آدم ذعرا منه ما صلى الصلوات الخمس لوقتهن. (2) 4 -
~~عقاب من نظر إلى امرأة وهو في الصلاة 13 - عنه، عن إدريس بن الحسن، قال:
~~قال يونس بن عبد الرحمن، قال أبو - عبد الله عليه السلام: من تأمل خلف
~~امرأة فلا صلاة له. (قال يونس إذا كان في الصلاة.) (3) 5 - عقاب من صلى وبه
~~بول أو غائط 14 ms105 - عنه، عن محمد بن علي، عن عيسى بن عبد الله العمرى، عن
~~أبيه، عن جده، عن علي بن أبي طالب صلوات الله عليه، عن النبي صلى الله عليه
~~وآله، قال: لا يصلي أحدكم
# PageV01P082
# وبه أحد العصرين يعنى البول والغائط (1).
# 15 - وعنه، عن البرقي أبيه، عن ابن أبي عمير، عن هشام بن الحكم، عن أبي -
~~عبد الله عليه السلام، قال: لا صلاة لحاقن وحاقنة وهو بمنزلة من هو في ثوبه
~~(2).
# 6 - عقاب من أخر صلاة العصر 16 - عنه، عن أبيه البرقي، عن ابن فضال، عن
~~عبد الله بن بكير، عن محمد بن هارون، قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام،
~~يقول: من ترك صلاة العصر غير ناس لها حتى تفوته وتره الله أهله وماله يوم
~~القيامة (3).
# 17 - وعنه، عن محمد بن علي، عن حنان بن سدير، عن أبي سلام العبدي، قال:
# دخلت على أبي عبد الله عليه السلام، فقلت له ما تقول في رجل يؤخر الصلاة
~~متعمدا؟ - قال لي:
# يأتي هذا يوم القيامة موتورا أهله وماله، قال: فقلت: جعلت فداك، وإن كان
~~من أهل الجنة؟ - قال نعم، قلت: فما منزلته في الجنة موتورا أهله وماله؟ -
~~قال يتضيف أهلها ليس له فيها منزل (4).
# 18 - وعنه، عن محمد بن علي، عن علي بن النعمان، عن ابن مسكان، عن أبي -
~~بصير، قال: قال أبو جعفر عليه السلام، ما خدعوك عن شئ فلا يخدعوك في العصر،
~~صلها والشمس بيضاء نقية فإن رسول الله صلى الله عليه وآله قال: الموتور
~~أهله وماله المضيع لصلاة العصر، قلت: وما الموتور أهله وماله؟ - قال: لا
~~يكون له في الجنة أهل ولا مال، قلت: وما تضييعها؟ - قال يدعها والله حتى
~~تصفر الشمس وتغيب. (5)
# PageV01P083
# 7 - عقاب من نام عن العشاء 19 - عنه، عن أحمد بن محمد، عن الحسين بن
~~سعيد، عن النضر بن سويد، عن موسى بن بكر، عن زرارة، عن أبي جعفر عليه
~~السلام، قال: ملك موكل يقول: من نام عن العشاء إلى نصف الليل فلا أنام الله
~~عينيه (1).
# 8 ms106 - عقاب من ترك الجماعة 20 - عنه، عن جعفر بن محمد الأشعري، عن القداح،
~~عن أبي عبد الله عليه السلام، قال: اشترط رسول الله صلى الله عليه وآله على
~~جيران المسجد شهود الصلاة وقال لينتهين أقوام لا يشهدون الصلاة أو لآمرن
~~مؤذنا يؤذن ثم يقيم ثم آمر رجلا من أهل بيتي و هو علي (عليه السلام)
~~فليحرقن على أقوام بيوتهم بحزم الحطب لا يأتون الصلاة (2).
# 21 - عنه، عن الوشاء، عن عبد الله بن سنان، عن أبي عبد الله عليه السلام،
~~قال: صلى رسول الله صلى الله عليه وآله الفجر فلما انصرف أقبل بوجهه على
~~أصحابه فسأل عن أناس هل حضروا الصلاة؟ - قالوا: لا يا رسول الله، قال: أغيب
~~هم؟ - قالوا لا يا رسول الله؟ - فقال: أما انه ليس من صلاة أشد على
~~المنافقين من هذه الصلاة والعشاء. وفي رواية زرارة، عن أبي جعفر عليه
~~السلام، قال: من ترك الجماعة رغبة عنها وعن جماعة المؤمنين من غير علة فلا
~~صلاة له. وفي رواية محمد بن علي الحلبي عن أبي عبد الله عليه السلام،
# PageV01P084
# قال: من خلع جماعة المسلمين قدر شبر خلع ربق الايمان من عنقه. وفي رواية
~~أبي بصير، عن أبي عبد الله عليه السلام، قال: من سمع النداء من جيران
~~المسجد فلم يجب فلا صلاة له (1).
# 9 - عقاب من ترك الجمعة 22 - عنه، عن أبيه، عن النضر بن سويد، عن عاصم بن
~~حميد، عن أبي بصير ومحمد بن مسلم، قالا: سمعنا أبا جعفر محمد بن علي عليه
~~السلام يقول: من ترك الجمعة ثلاثا متوالية بغير علة طبع الله على قلبه (2).
# 23 - عنه، عن أبي محمد، عن حماد بن عيسى، عن حريز وفضيل، عن زرارة، عن
~~أبي جعفر عليه السلام، قال: صلاة الجمعة فريضة، والاجتماع إليها فريضة مع
~~الإمام، فإن ترك من غير علة ثلاث جمع متوالية ترك ثلاث فرائض، ولا يدع ثلاث
~~فرائض من غير علة الا منافق (3).
# PageV01P085
# 10 - عقاب من ترك صلاة الليل 24 - عنه، عن الوشاء، عن العلا بن ms107 رزين، عن
~~محمد بن مسلم، عن أبي جعفر عليه السلام، وعن أبي عبد الله عليه السلام قال:
~~ما من عبد الا وهو يتيقظ مرة أو مرتين في - الليل أو مرارا، فإن قام والا
~~فحج الشيطان فبال في أذنه، ألا يرى أحدكم إذا كان منه ذلك قام ثقيلا وكسلان
~~(1).
# 25 - عنه، عن أبيه، عن صفوان، عن خضر أبي هاشم، عن محمد بن مسلم، عن أبي
~~عبد الله عليه السلام، قال: ان لليل شيطانا يقال له الزهاء فإذا استيقظ
~~العبد وأراد القيام إلى الصلاة قال له: ليست ساعتك، ثم يستيقظ مرة أخرى،
~~فيقول له: لم يأن لك، فما يزال كذلك يزيله ويحبسه حتى يطلع الفجر، فإذا طلع
~~الفجر بال في اذنه ثم انصاع يمصع بذنبه فخرا ويصيح (2).
# PageV01P086
# 11 - عقاب من منع الزكاة 26 - عنه، عن أبيه البرقي، عن خلف بن حماد، عن
~~حريز، قال: قال أبو عبد الله عليه السلام، ما من ذي مال، ذهب ولا فضة، يمنع
~~زكاة ماله الا حبسه الله يوم القيامة بقاع قفر، وسلط عليه شجاعا أقرع يريده
~~وهو يحيد عنه، فإذا رأى أنه لا تتخلص منه أمكنه من يده فقضمها كما يقضم
~~الفجل ثم يصير طوقا في عنقه وذلك قول الله عز وجل " سيطوقون ما بخلوا به
~~يوم القيامة " وما من ذي مال، إبل أو بقر أو غنم، يمنع زكاة ماله الا حبسه
~~الله يوم القيامة بقاع قفر تطأه كل ذات ظلف بظلفها وتنهشه كل ذات ناب
~~بنابها، وما من ذي مال، نخل، أو كرم، أو زرع، يمنع زكاتها الا طوقه الله
~~ريعة أرضه إلى سبع أرضين يوم القيامة (1).
# 27 - عنه، عن أبيه، عن صفوان بن يحيى، عن داود، عن أخيه عبد الله، قال:
~~بعثني انسان إلى أبي عبد الله عليه السلام زعم أنه يفزع في منامه من امرأة
~~تأتيه قال: فصحت حتى سمع الجيران، فقال أبو عبد الله عليه السلام: اذهب
~~فقل: انك لا تؤدى الزكاة، قال: بلى، والله انى لأؤديها فقال: قل له: ان كنت ms108
~~تؤديها لا تؤديها إلى أهلها في حديث له. وفي رواية أبي بصير، قال: سمعت أبا
~~عبد الله عليه السلام يقول: من منع الزكاة سأل الرجعة عند الموت وهو قول
~~الله تبارك وتعالى " رب ارجعون لعلي أعمل صالحا فيما تركت " (2).
# 28 - عنه، عن محمد بن علي، عن موسى بن سعدان، عن عبد الله بن القاسم، عن
~~مالك بن عطية، عن أبان بن تغلب، قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: دمان
~~في الاسلام حلال لا يقضى فيهما أحد بحكم الله حتى يقوم قائمنا، الزاني
~~المحصن يرجمه، ومانع الزكاة يضرب عنقه. وفي رواية أبي بصير عن أبي عبد الله
~~عليه السلام، قال: من منع قيراطا من الزكاة فليمت ان شاء يهوديا أو
~~نصرانيا. وقال أبو عبد الله عليه السلام: من منع الزكاة في حياته
# PageV01P087
# طلب الكرة بعد موته (1).
# 29 - عنه، عن البرقي، عن بعض أصحابه، قال: من منع قيراطا من الزكاة فما
~~هو بمسلم ولا بمؤمن. وقال أبو عبد الله عليه السلام: ما ضاع مال في بر ولا
~~بحر الا من منع الزكاة. وقال: إذا قام القائم أخذ مانع الزكاة فضرب عنقه
~~(2).
# 12 - عقاب من ترك الزكاة 30 - عنه، عن عبد العظيم بن عبد الله العلوي، عن
~~الحسن بن علي، عن بعض أصحابنا، عن أبي عبد الله السلام، قال: تارك الزكاة
~~وقد وجبت له كمانعها وقد وجبت عليه. (3) 13 - عقاب من ترك الحج 31 - عنه،
~~عن محمد بن علي، عن موسى بن سعدان، عن الحسين بن أبي العلا، عن ذريح، عن
~~أبي عبد الله عليه السلام، قال: سمعته يقول: من مات ولم يحج حجة السلام ولم
~~يمنعه من ذلك حاجة تجحف به، أو مرض لا يطيق معه الحج، أو سلطان يمنعه،
~~فليمت يهوديا أو نصرانيا، وفي حديث ابن القداح عن أبي عبد الله عليه
~~السلام، قال: كان في وصية علي عليه السلام " لا تدعوا حج بيت ربكم فتهلكوا
~~" وقال: من ترك الحج لحاجة من حوائج الدنيا لم تقض حتى ينظر إلى المحلقين ms109
~~(4).
# 32 - عنه، عن ابن أبي محمد النوفلي، عن إسماعيل بن مسلم، عن أبي عبد
~~الله، عن أبيه عليهما السلام ان النبي صلى الله عليه وآله حمل جهازه على
~~راحلته وقال: هذه حجة لا رياء فيها ولا سمعة، ثم قال: من تجهز وفي جهازه
~~علم حرام لم يقبل الله منه الحج (5).
# PageV01P088
# 14 - عقاب من شك في رسول الله صلى الله عليه وآله 33 - عنه، عن أحمد بن
~~محمد، عن ابن محبوب، عن عبد الله بن سنان، عن أبي - عبد الله عليه السلام،
~~قال: من شك في الله وفي رسوله فهو كافر (1).
# 15 - عقاب من شك في أمير المؤمنين عليه السلام 34 - عنه، عن علي بن عبد
~~الله، عن موسى بن سعدان، عن عبد الله بن القاسم الحضرمي، عن المفضل بن عمر،
~~عن أبي عبد الله عليه السلام، قال: قال أبو جعفر عليه السلام:
# ان الله عز وجل جعل عليا علما بينه وبين خلقه ليس بينه وبينهم علم غيره،
~~فمن تبعه كان مؤمنا، ومن جحده كان كافرا، ومن شك فيه كان مشركا (2).
# 35 - عنه، عن محمد بن حسان السلمى، عن محمد بن جعفر، عن أبيه، قال: علي
~~عليه السلام باب الهدى، من خالفه كان كافرا، ومن أنكره دخل النار. وفي
~~رواية أبي حمزة، قال: سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول: قال رسول الله صلى
~~الله عليه وآله: التاركون ولاية علي، المنكرون لفضله، والمظاهرون أعداءه،
~~خارجون عن الاسلام، من مات منهم على ذلك (3).
# 36 - عنه، عن أبن عمر الأرمني، عن الحسن بن علي بن أبي حمزة البطائني، عن
~~الحسين بن أبي العلا، قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: لو جحد
~~أمير المؤمنين عليه السلام جميع من في الأرض لعذبهم الله جميعا وأدخلهم
~~النار (4).
# 37 - عنه، عن إسماعيل بن مهران، قال: أخبرني أبي، عن إسحاق بن جرير
~~البجلي، قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: جائني ابن عمك كأنه أعرابي
~~مجنون، عليه ازار وطيلسان ونعلاه في يده، فقال لي: ان قوما يقولون ms110 فيك،
~~فقلت له: ألست عربيا؟ - قال: بلى، فقلت: ان -
# PageV01P089
# العرب لا تبغض عليا عليه السلام، ثم قلت له: لعلك ممن يكذب بالحوض؟ أما
~~والله لئن أبغضته ثم وردت عليه الحوض لتموتن عطشا (1).
# 38 - عنه، عن محمد بن حسان السلمى، عن محمد بن جعفر، عن أبيه عليهما
~~السلام، قال: نزل جبرئيل عليه السلام على النبي صلى الله عليه وآله، فقال:
~~يا محمد، السلام يقرءك السلام ويقول: " خلقت السماوات السبع وما فيهن،
~~والأرضين السبع وما عليهن، وما خلقت خلقا أعظم من الركن والمقام، ولو أن
~~عبدا دعاني منذ خلقت السماوات والأرضين ثم لقيني جاحدا لولاية علي لأكببته
~~في سقر " (2).
# 16 - عقاب من أنكر آل محمد عليهم السلام حقهم وجهل أمرهم 39 - عنه، عن
~~محمد بن علي، عن الفضل بن صالح الأسدي، عن محمد بن مروان، عن أبي عبد الله
~~عليه السلام، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من أبغضنا أهل البيت
~~بعثه الله يهوديا، قيل: يا رسول الله وان شهد الشهادتين؟ - قال: نعم، إنما
~~احتجب بهاتين الكلمتين عن سفك دمه، أو يؤدي الجزية وهو صاغر، ثم قال: من
~~أبغضنا أهل البيت بعثه الله يهوديا، قيل: وكيف يا رسول الله؟ - قال: ان
~~أدرك الدجال آمن به (3).
# 40 - عنه، عن الوشاء، عن كرام الخثعمي عن أبي الصامت، عن معلى بن خنيس،
~~قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: يا معلى لو أن عبدا عبد الله مائة عام
~~ما بين الركن والمقام يصوم النهار ويقوم الليل حتى يسقط حاجباه على عينيه
~~وتلتقي تراقيه هرما جاهلا لحقنا لم يكن له ثواب (4).
# 41 - عنه، عن محمد بن علي، عن الحكم بن مسكين، عن أبي سعيد المكارى،
# PageV01P090
# عن رجل، عن أبي عبد الله عليه السلام، قال: قال أمير المؤمنين عليه
~~السلام: أصبح عدونا على شفا حفرة من النار وكان شفا حفرة قد انهارت به في
~~نار جهنم فتعسا لأهل النار مثواهم، ان الله عز وجل: " يقول بئس مثوى
~~المتكبرين " وما من أحد نقص عن حبنا لخير ms111 يجعله الله عنده (1).
# 42 - عنه، عن ابن فضال، عن المثنى، عن إسماعيل الجعفري، قال: سمعت أبا -
~~عبد الله عليه السلام يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: لا يبغضنا
~~أحد الا بعثه الله يوم القيامة أجذم (2).
# 43 - عن محمد بن علي، عن ابن أبي نجران، عن عاصم، عن أبي حمزة، قال: قال
~~لنا علي بن الحسين عليهما السلام: اي البقاع أفضل؟ - فقلت: الله ورسوله
~~وابن رسوله أعلم، فقال: ان أفضل البقاع ما بين الركن والمقام، ولو أن رجلا
~~عمر ما عمر نوح في قومه، ألف سنة الا خمسين عاما يصوم النهار ويقوم الليل
~~في ذلك المكان ولقى الله بغير ولايتنا لم ينفعه شيئا (3).
# 44 - عنه، عن محمد بن علي وعلي عبد الله، عن ابن فضال، عن علي بن عقبة،
~~عن خالد، عن ميسر، قال: كنت عند أبي جعفر عليه السلام، وفي الفسطاط نحو من
~~خمسين رجلا فجلس بعد سكوت منا طويل فقال: ما لكم ترون أني نبي الله؟ لا
~~والله ما أنا كذلك ولكن لي قرابة من رسول الله صلى الله عليه وآله وولادة،
~~فمن وصلها وصله الله، ومن أحبها أحبه الله، ومن حرمها حرمه الله، أتدرون اي
~~البقاع أفضل عند الله منزلة، فلم يتكلم
# PageV01P091
# منا أحد وكان هو الراد على نفسه فقال: ذاك مكة الحرام التي رضيها الله
~~لنفسه حرما وعجل بيته فيها، ثم قال: أتدرون اي بقعة في مكة أفضل عند الله
~~حرمة؟ فلم يتكلم منا أحد، فكان هو الراد على نفسه فقال: ذاك المسجد الحرام،
~~ثم قال: أتدرون أي البقعة في - المسجد الحرام أعظم حرمة عند الله؟ فلم
~~يتكلم منا أحد، فكان هو الراد على نفسه، فقال:
# ذاك بين الركن والحجر الأسود وذلك باب الكعبة، وذلك حطيم إسماعيل، الذي
~~كان يزود فيه غنيماته ويصلي فيه، والله لو أن عبدا صف قدميه في ذلك المكان
~~قائم الليل مصليا حتى يجيئه النهار، وصائم النهار حتى يجيئه الليل، ثم لم
~~يعرف لنا حقنا وحرمتنا أهل البيت لم يقبل الله ms112 منه شيئا أبدا (1).
# 17 - عقاب من لم يعرف إمامه 45 - عنه، عن إسماعيل بن مهران، عن رجل، عن
~~أبي المعزا، عن ذريح، عن أبي - حمزة، عن أبي عبد الله عليه السلام، قال:
~~منا الإمام المفروض طاعته، من جحده مات يهوديا أو نصرانيا، والله ما ترك
~~الله الأرض منذ قبض الله آدم الا وفيها إمام يهتدى به إلى الله حجة على
~~العباد، من تركه هلك، ومن لزمه نجا حقا على الله (2).
# 46 - عنه، عن عبد العظيم بن عبد الله وكان مرضيا، عن محمد بن عمر، عن
~~حماد بن عثمان، عن عيسى بن السري أبي اليسع، قال: قلت لأبي عبد الله عليه
~~السلام: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من مات لا يعرف إمامه مات ميتة
~~جاهلية؟ قال أبو عبد الله عليه السلام:
# أحوج ما يكون العبد إلى معرفته إذا بلغ نفسه هذه، (وأشار إلى صدره يقول:)
~~لقد كنت على أمر حسن (3).
# 47 - عنه، عن محمد بن علي بن محبوب، عن العلا بن رزين، عن محمد بن مسلم
~~قال: سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول: ان من دان الله بعبادة يجهد فيها
~~نفسه بلا - إمام عادل من الله، فإن سعيه غير مقبول وهو ضال متحير، ومثله
~~كمثل شاة لا راعى لها
# PageV01P092
# ضلت عن راعيها وقطيعها فتاهت ذاهبة وجائية يومها، فلما أن جنها الليل
~~بصرت بقطيع غنم مع راعيها فجاءت إليها فباتت معها في ربضتها متحيرة تطلب
~~راعيها وقطيعها فبصرت بسرح قطيع غنم آخر فعمدت نحوه وحنت إليها فصاح بها
~~الراعي الحقي بقطيعك فإنك تائهة متحيرة قد ضللت عن راعيك وقطيعك فهجمت ذعرة
~~متحيرة لا راعى لها يرشدها إلى مرعاها أو يردها فبينا هي كذلك إذا اغتنم
~~الذئب ضيعتها فأكلها، وهكذا يا محمد بن مسلم من أصبح من هذه الأمة ولا إمام
~~له من الله عادل أصبح تائها متحيرا، ان مات على حاله تلك مات ميتة كفر
~~ونفاق واعلم يا محمد أن أئمة الحق وأتباعهم على دين الله إلى آخره (1).
# 18 - عقاب ms113 من اتخذ إماما من الله إمام جور 48 - عنه، عن محمد بن علي، عن
~~الحسن بن محبوب، عن العلا بن رزين، عن محمد بن مسلم، قال: سمعت أبا جعفر
~~عليه السلام يقول: ان أئمة الجور وأتباعهم لمعزولون عن دين الله والحق، قد
~~ضلوا بأعمالهم التي يعملونها " كرماد اشتدت به الريح في يوم عاصف لا يقدرون
~~على شئ مما كسبوا ذلك هو الضلال البعيد " (2).
# 49 - عنه، عن أبيه، عن القاسم الجوهري، عن الحسين بن أبي العلا، عن
~~العزرمي، عن أبيه، رفع الحديث إلى رسول الله صلى الله عليه وآله قال: من أم
~~قوما وفيهم أعلم منه أو أفقه منه لم يزل أمرهم في سفال إلى يوم القيامة
~~(3).
# PageV01P093
# 50 - عنه، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر، عن عبد الله بن بكير، عن محمد بن
~~مسلم، قال: سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول: أربع من قواصم الظهر، منها
~~إمام يعصى الله و يطاع أمره (1).
# 51 - عنه، عن أبي محمد، عن ابن محبوب، عن هشام بن سالم، عن حبيب
~~السجستاني، عن أبي جعفر عليه السلام، قال: قال الله تبارك وتعالى: " لأعذبن
~~كل رعية في الاسلام أطاعت إماما جائرا ليس من الله وان كانت الرعية في
~~أعمالها برة تقية، ولأعفون عن كل رعية في الاسلام أطاعت إماما هاديا من
~~الله، وان كانت الرعية في أعمالها ظالمة مسيئة (2) 19 - عقاب من نكث صفقة
~~الإمام 52 - عنه، عن عبد الله بن علي العمري، عن علي بن الحسن، عن علي بن
~~جعفر، عن أخيه موسى بن جعفر، عن علي عليهم السلام، قال: ثلاث موبقات، نكث
~~الصفقة، وترك السنة، وفراق الجماعة. قال أبو عبد الله عليه السلام: من نكث
~~صفقة الإمام جاء إلى الله أجذم (3).
# PageV01P094
# 20 - عقاب من ترك الصلاة على النبي صلى الله عليه وآله 53 - عنه، عن محمد
~~بن علي، عن مفضل بن صالح الأسدي عن محمد بن هارون، عن أبي عبد الله عليه
~~السلام، قال: إذا صلى أحدكم ولم يذكر النبي صلى الله عليه وآله ms114 في صلاته
~~سلك بصلاته غير سبيل الجنة، وقال رسول الله صلى الله عليه وآله: من ذكرت
~~عنده فلم يصل علي فدخل النار فأبعده الله. وقال رسول الله صلى الله عليه
~~وآله: من ذكرت عنده فنسى الصلاة علي أخطأ به طريق الجنة (1).
# 21 - عقاب من رغب عن قراءة قل هو الله أحد 54 - عنه، عن إسماعيل بن
~~مهران، عن الحسن بن علي البطائني، عن أبي عبد الله المؤمن، عن ابن مسكان،
~~عن سليمان بن خالد، قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: من مضت به
~~ثلاثة أيام ولم يقرأ " قل هو الله أحد " فقد خذل ونزع ربقة الايمان من
~~عنقه، وان مات في هذه الثلاثة أيام كان كافرا بالله العظيم. وفي رواية
~~إسحاق بن عمار قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: من مضت له جمعة لم
~~يقرأ فيها بقل هو الله أحد
# PageV01P095
# ثم مات مات على دين أبي لهب (1).
# 55 - عنه، عن الحسن علي البطائني، عن صندل، عن هارون بن خارجة، قال: سمعت
~~أبا عبد الله عليه السلام يقول: من أصابه مرض أو شدة فلم يقرأ في مرضه أو
~~شدته " قل هو الله أحد " ثم مات في مرضه أو شدته التي نزلت به فهو في النار
~~(2) 56 - عنه، عن الحسن بن سيف بن عميرة، عن منصور بن حازم، قال: سمعت أبا
~~عبد الله عليه السلام يقول: من مضى به يوم واحد صلى فيه خمسين ركعة ولم
~~يقرأ فيها بقل هو الله أحد قيل له: يا عبد الله لست من المصلين (3).
# 22 - عقاب من نسي القرآن 57 - عنه، عن محمد بن علي، عن ابن فضال، عن أبي
~~المعزا، عن أبي بصير، قال:
# سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: من نسي سورة من القرآن مثلت له في
~~صورة حسنة ودرجة رفيعة في الجنة فإذا رآها قال: من أنت؟ ما أحسنك! ليتك لي،
~~فتقول: أما تعرفني؟
# أنا سورة كذا وكذا، لو لم تنسني لرفعتك إلى هذا المكان (4).
# 23 - عقاب من ms115 تهاون بأمر لله 58 - عنه، عن جعفر بن محمد الأشعري، عن عبد
~~الله بن ميمون القداح، عن أبي عبد الله عليه السلام، قال: قال: إياكم
~~والغفلة فإنما من غفل فإنما يغفل على نفسه، وإياكم والتهاون بأمر الله فإن
~~من تهاون بأمر الله أهانه الله يوم القيامة (5)
# PageV01P096
# 24 - عقاب من أتى الله من غير بابه 59 - عنه، عن محمد بن علي، عن صفوان
~~بن يحيى، عن إسحاق بن غالب، عن أبي عبد الله عليه السلام، قال: قال إن حبرا
~~من أحبار بني إسرائيل عبد الله حتى صار مثل الخلال، فأوحى الله إلى نبي من
~~أنبيائه في زمانه: قل له: " وعزتي وجلالي وجبروتي لو أنك عبدتني حتى تذوب
~~كما تذوب الالية في القدر ما قبلت منك حتى تأتيني من الباب الذي أمرتك. "
~~(1) 25 - عقاب من حقر مؤمنا وأذله 60 - عنه، عن ابن محبوب، عن المثنى، عن
~~أبي بصير، عن أبي عبد الله عليه السلام، قال: لا تحقروا مؤمنا فقيرا، فإنه
~~من أحقر مؤمنا فقيرا واستخف به حقره الله، ولم يزل الله ماقتا له حتى يرجع
~~عن محقرته أو يتوب. وقال: من استذل مؤمنا أو احتقره لقلة ذات يده ولفقره
~~شهره الله يوم القيامة على رؤوس الخلائق. (2) 61 - عنه، عن علي بن عبد
~~الله، عن ابن محبوب، عن هشام بن سالم، عن المعلى بن خنيس، عن أبي عبد الله
~~عليه السلام، قال: سمعته يقول: ليأذن بحرب مني من أذل عبدي، وليأمن غضبى من
~~أكرم عبدي المؤمن (3).
# 26 - عقاب من شبع ومؤمن جائع 62 - عنه، عن محمد بن علي، عن ابن سنان، عن
~~فرات بن أحنف، قال: قال علي بن الحسين عليهما السلام: من بات شبعانا
~~وبحضرته مؤمن طاو، قال الله تبارك وتعالى:
# PageV01P097
# ملائكتي أشهدكم على هذا العبد اني أمرته فعصاني وأطاع غيري فوكلته إلى
~~عمله، وعزتي وجلالي لا غفرت له أبدا. وفي رواية حريز، عن أبي عبد الله عليه
~~السلام، قال: قال الله عز وجل: ما آمن بي من أمسى شبعان وأخوه المسلم ms116 طاوي.
~~وفي رواية الوصافي عن أبي جعفر عليه السلام، قال: قال رسول الله صلى الله
~~عليه وآله: ما آمن بي من أمسى شبعانا وأمسى جاره جائعا. (1) 27 - عقاب من
~~اكتسى ومؤمن عارى 63 - عنه، عن محمد بن علي، عن محمد بن سنان، عن فرات بن
~~أحنف، قال:
# قال علي بن الحسين عليهما السلام: من كان عنده فضل ثوب فعلم أنه بحضرته
~~مؤمن يحتاج إليه فلم يدفعه إليه أكبه الله في النار على منخريه (2).
# 28 - عقاب من مشى في حاجة المؤمن ولم يناصحه 64 - عنه، عن محمد بن علي،
~~عن أبي جميلة، عن أبي عبد الله عليه السلام يقول: من مشى في حاجة أخيه
~~المسلم ثم لم يناصحه فيها كان كمن خان الله ورسوله وكان الله خصمه (3).
# 65 - عنه، عن إدريس بن الحسن، عن مصبح بن هلقام، عن أبي بصير، عن أبي -
~~عبد الله عليه السلام، قال: سمعته يقول: أيما رجل من أصحابنا استعان به رجل
~~من إخوانه في حاجة ولم يبالغ فيها بكل جهد فقد خان الله ورسوله والمؤمنين،
~~قال أبو - بصير: قلت لأبي عبد الله عليه السلام: ما تعنى بقولك " والمؤمنين
~~"؟ - قال: من لدن أمير المؤمنين (ع) إلى آخرهم (4).
# PageV01P098
# 29 - عقاب من خذل مؤمنا 66 - عنه، عن محمد بن علي، عن ابن فضال، عن حماد
~~بن عيسى، عن إبراهيم بن عمر اليماني، عن أبي عبد الله عليه السلام، قال: ما
~~من مؤمن يخذل أخاه وهو يقدر على نصرته الا خذله الله في الدنيا والآخرة
~~(1).
# 30 - عقاب من قال لمؤمن " أف " وأضمر له السوء وقال: " أنت عدوى. " 67 -
~~عنه، عن محمد بن علي، عن محمد بن الفضيل، عن أبي حمزة الثمالي، قال: سمعت
~~أبا عبد الله عليه السلام يقول: إذا قال المؤمن لأخيه: " أف. " خرج من
~~ولايته وإذا قال: " أنت عدوى " كفر أحدهما، ولا يقبل الله من مؤمن عملا وهو
~~يضمر على المؤمن سوء (2).
# 31 - عقاب من استعان به المؤمن فلم يعنه 68 - عنه، عن إدريس بن الحسن، عن
~~يوسف ms117 بن عبد الرحمن، عن ابن مسكان، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله عليه
~~السلام، قال: أيما رجل من شيعتنا أتاه رجل من إخوانه واستعان به في حاجة
~~فلم يعنه وهو يقدر الا ابتلاه الله بأن يقضى حوائج عدو من أعدائنا يعذبه
~~الله عليه يوم القيامة. وفي رواية سدير عن أبي عبد الله عليه السلام مثله.
~~(3) 69 - عنه، عن سعدان بن مسلم، عن الحسين بن أنس، عن أبي جعفر عليه
~~السلام، قال: من بخل بمعونة أخيه المسلم والقيام في حاجته ابتلى بمعونة من
~~يأثم عليه ولا يؤجر (4).
# PageV01P099
# 32 - عقاب من طعن في عين مؤمن 70 - عنه، عن محمد بن علي، عن ابن سنان، عن
~~حماد بن عثمان، عن ربعي، عن الفضيل، قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: ما
~~من انسان يطعن في عين مؤمن الا مات بشر ميتة وكان يتمنى ألا يرجع إلى خير.
~~وفي رواية المفضل بن عمر، عن أبي عبد الله عليه السلام، قال: قال علي عليه
~~السلام: ان الله عز وجل خلق المؤمن من نور عظمته وجلال كبريائه، فمن طعن
~~على المؤمن أورد عليه قوله فقد رد على الله في عرشه، وليس هو من الله في شئ
~~وإنما هو شرك الشيطان (1).
# 33 - عقاب من منع مؤمنا شيئا من عنده أو من عند غيره 71 - عنه، عن محمد
~~بن علي، عن محمد بن سنان، عن فرات بن أحنف، عن أبي - عبد الله عليه السلام،
~~قال: أيما مؤمن منع مؤمنا شيئا مما يحتاج إليه وهو يقدر عليه من عنده أو من
~~عند غيره، أقامه الله يوم القيامة مسودا وجهه مزرقة عيناه مغلولة يداه إلى
~~عنقه، فيقال: هذا الخائن الذي خان الله ورسوله، ثم يؤمر به إلى النار (2).
# 72 - عنه، عن محمد بن سنان، عن يونس بن ظبيان، قال: قال أبو عبد الله
~~عليه - السلام: يا يونس من حبس حق المؤمن أقامه الله يوم القيامة خمس مائة
~~عام على رجليه حتى يسيل من عرقه أودية وينادى مناد من عند ms118 الله " هذا
~~الظالم الذي حبس عن الله حقه. " قال: فيوبخ أربعين يوما ثم يؤمر به إلى
~~النار. وفي رواية المفضل، قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: أيما مؤمن
~~حبس مؤمنا عن ماله وهو يحتاج إليه لم يذق والله من طعام الجنة ولا يشرب من
~~الرحيق المختوم (3).
# PageV01P100
# 34 - عقاب من ربح على المؤمن 73 - عنه، عن محمد بن علي، عن محمد بن سنان،
~~عن فرات بن أحنف، عن أبي عبد الله عليه السلام، قال: ربح المؤمن على المؤمن
~~ربا (1).
# 35 - عقاب من حجب المؤمن 74 - عن محمد بن علي، عن محمد بن سنان، عن
~~المفضل بن عمر، قال: قال أبو - عبد الله عليه السلام، من كان بينه وبين
~~المؤمن حجاب ضرب الله بينه وبين الجنة سبعين ألف سور، مسيرة ما بين السور
~~إلى السور مسيرة سبعين ألف عام (2).
# 36 - عقاب من منع مؤمنا سكنى داره 75 - عنه، عن محمد بن علي، عن محمد بن
~~سنان، عن المفضل، قال: قال أبو - عبد الله عليه السلام: أيما مؤمن كانت له
~~دار فاحتاج مؤمن إلى سكناها فمنعه إياها قال الله عز وجل: " ملائكتي بخل
~~عبدي على عبدي بسكنى الدنيا، وعزتي وجلالي لا يسكن جناني أبدا " (3).
# 37 - عقاب من باهت مؤمنا 76 - عنه، عن ابن محبوب، عن مالك بن عطية، عن
~~ابن أبي يعفور، عن أبي - عبد الله عليه السلام، قال: من بهت مؤمنا أو مؤمنة
~~بما ليس فيه بعثه الله يوم القيامة في طينة خبال حتى يخرج مما قال، قلت:
~~وما طينة خبال؟ - قال: صديد يخرج من فروج
# PageV01P101
# المومسات (1).
# 77 - عنه، عن الحسين بن سعيد، عن فضالة، عن عبد الله بن بكير، عن أبي
~~بصير، عن أبي جعفر عليه السلام، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله:
~~سباب المؤمن فسوق، وقتاله كفر، وأكل لحمه معصية (2).
# 38 - عقاب من كان المؤمن عنده أقل وثيقة من الرهن 78 - عنه، عن مروك بن
~~عبيد، عن بعض أصحابنا، عن أبي عبد الله عليه السلام، قال: من ms119 كان الرهن
~~عنده أوثق من أخيه المسلم فأنا منه برئ (3).
# PageV01P102
# 39 - عقاب من روى على مؤمن رواية يريد بها شينه 79 - عنه، عن محمد بن
~~سنان، عن المفضل بن عمر، عن أبي عبد الله عليه السلام، قال: من روى على
~~مؤمن رواية، يريد بها شينه وهدم مروءته ليسقط من أعين الناس أخرجه الله من
~~ولايته إلى ولاية الشيطان (1).
# 40 - عقاب من أعان على مسلم 80 - عنه، عن محمد بن علي، عن محمد بن سنان،
~~عن أبي الجارود، عن أبي - جعفر عليه السلام، قال: من أعان على مسلم بشطر
~~كلمة كتب بين عينيه يوم القيامة " آئس من رحمة الله. " (2) 41 - عقاب من
~~اغتيب عنده المؤمن فلم ينصره 81 - عنه، عن محمد بن علي، عن الحسن بن محبوب،
~~عن أبي الورد، عن أبي جعفر عليه السلام، قال: من اغتيب عنده أخوه المؤمن
~~فنصره وأعانه نصره الله في الدنيا والآخرة، ومن لم ينصره ولم يدفع عنه وهو
~~يقدر على نصرته وعونه، خفضه الله في الدنيا والآخرة (3).
# 42 - عقاب من أذاع فاحشة ومن عير مسلما بذنب 82 - عنه، عن محمد بن علي
~~وعلي بن عبد الله، عن ابن أبي عمير، عن علي
# PageV01P103
# بن إسماعيل، عن منصور بن حازم، قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: قال
~~رسول الله صلى الله عليه وآله: من أذاع فاحشة كان كمبتديها، ومن عير مسلما
~~بذنب لم يمت حتى يركبه (1).
# 43 - عقاب من تتبع عثرة المؤمن 83 - عنه، عن ابن أبي نجران، عن محمد بن
~~سنان ومحمد بن علي، عن ابن سنان، عن أبي الجارود، عن أبي برزة، قال صلى بنا
~~رسول الله صلى الله عليه وآله ثم انصرف مسرعا حتى وضع يده على باب المسجد
~~ثم نادى بأعلى صوته: يا معشر من آمن بلسانه ولم يخلص الايمان إلى قلبه لا
~~تتبعوا عورات المؤمنين فإنه من تتبع عورات المؤمنين تتبع الله عورته، ومن
~~تتبع الله عورته فضحه ولو في جوف بيته. وفي رواية زرارة، عن أبي جعفر عليه
~~السلام، ms120 قال: ان أقرب ما يكون العبد إلى الكفر أن يواخي الرجل على الدين
~~فيحصى عليه عثراته أو زلاته ليعنفه بها يوما ما. وفي رواية ابن سنان، قال:
# قلت لأبي عبد الله عليه السلام: عورة المؤمن على المؤمن حرام؟ - قال:
~~نعم، قلت: يعنى سفالته؟ - قال: ليس هو حيث تذهب، إنما هو إذاعة سره (2).
# 44 - عقاب الإذاعة 84 - عنه، عن محمد بن علي وعلي بن عبد الله جميعا، عن
~~الحسن بن محبوب، عن العلا ومحمد بن سنان معا، عن محمد بن مسلم، قال: سمعت
~~أبا جعفر عليه السلام
# PageV01P104
# يقول: ان العبد يحشر يوم القيامة وما يدمى دما، فيدفع إليه شبه المحجمة
~~أو فوق ذلك، فيقال له: هذا سهمك من دم فلان، فيقول: يا رب انك لتعلم أنك
~~قبضتني وما سفكت دما، قال: بلى، سمعت من فلان بن فلان كذا وكذا فرويتها
~~عنه، فنقلت عنه حتى صار إلى فلان الجبار فقتله عليها فهذا سهمك من دمه (1).
# 45 - عقاب القتل 85 - عنه، عن محمد بن علي، عن صفوان بن يحيى، عن عاصم بن
~~حميد، عن أبي عبيدة، عن أبي جعفر عليه السلام، قال: قال رسول الله صلى الله
~~عليه وآله: ألا، لا يعجبنك رحب الذراعين بالدم، ان له عند الله قاتلا لا
~~يموت. (2) 86 - عنه، عن محمد بن حسان، عن محمد بن جعفر، عن أبيه، انه وجد
~~لرسول الله صلى الله عليه وآله صحيفة معلقة في سيفه ان أعتى الناس على
~~الله، القاتل غير قاتله، والضارب غير ضاربه، ومن آوى محدثا فعليه لعنة الله
~~والملائكة والناس أجمعين، لا يقبل الله منه صرفا ولا عدلا (3).
# 87 - عنه، عن محمد بن علي، عن محمد بن أسلم الجبلي، عن عبد الرحمن بن
~~أسلم، عن أبيه، عن أبي جعفر عليه السلام، قال: من قتل مؤمنا متعمدا أثبت
~~الله على قاتله جميع الذنوب وبرأ المقتول منها وذلك قول الله تبارك وتعالى
~~" اني أريد أن تبوء بإثمي وإثمك فتكون من أصحاب النار ". وفي رواية سليمان
~~بن خالد، قال:
# سمعت أبا ms121 عبد الله عليه السلام يقول: أوحى الله عز وجل إلى موسى بن عمران
~~عليه السلام " يا موسى قل للملا من بني إسرائيل: إياكم وقتل النفس الحرام
~~بغير حق، فمن قتل
# PageV01P105
# منكم نفسا في الدنيا قتله الله في النار مائة ألف قتلة مثل قتلة صاحبه "
~~(1).
# 88 - عنه، عن محمد بن علي، عن المفضل بن صالح، عن جابر بن يزيد، عن أبي
~~جعفر عليه السلام، قال: أول ما يحكم الله فيه يوم القيامة الدماء، فيوقف
~~ابني آدم فيفصل بينهما، ثم الذين يلونهما من أصحاب الدماء حتى لا يبقى منهم
~~أحد، ثم الناس بعد ذلك، فيأتي المقتول قاتلة فيشخب دمه في وجهه فيقول: هذا
~~قتلني، فيقول: أنت قتلته؟ فلا يستطيع أن يكتم الله حديثا (2).
# 46 - عقاب الزاني 89 - أبو عبد الله البرقي، عن عثمان بن عيسى، عن سالم،
~~عن أبي عبد الله عليه السلام قال: ان أشد الناس عذابا يوم القيامة رجل أقر
~~نطفته في رحم تحرم عليه (3).
# 90 - عنه، عن ابن فضال، عن عبد الله بن بكير قال: قلت لأبي جعفر عليه
~~السلام في قول رسول الله صلى الله عليه وآله " إذا زنى الرجل فارقه روح
~~الايمان. " قال: قوله عز وجل " وأيدهم بروح منه. " ذلك الذي يفارقهم (4).
# 91 - عنه، عن محمد بن علي، عن ابن فضال، عن عبد الله بن ميمون القداح، عن
~~أبي عبد الله عليه السلام، عن أبيه، قال: للزاني ست خصال، ثلاث في الدنيا
~~وثلاث في الآخرة أما التي في الدنيا فإنه يذهب بنور الوجه، ويورث الفقر،
~~ويعجل الفناء، وأما التي في الآخرة فسخط الرب، وسوء الحساب، والخلود في
~~النار (5).
# 92 - عنه، عن محمد بن علي، عن ابن فضال، عن ابن القداح، عن أبي عبد الله
~~عليه السلام، قال: قال يعقوب عليه السلام لابنه: يا بني، لا تزن فلو أن
~~الطير زنى لتناثر
# PageV01P106
# ريشه (1).
# 93 - عنه، عن ابن أبي عمير، عن معاوية بن عمار، عن صباح بن سيابة، قال:
~~كنت عند أبي عبد الله عليه السلام فقيل له: يزنى ms122 الزاني وهو مؤمن؟ - قال:
~~إذا كان على بطنها سلب الايمان منه، فإذا قام رد عليه، قال: فإنه إذا أراد
~~أن يعود؟ - قال: ما أكثر ما يهم أن يعود ثم لا يعود. وفي رواية أبي عبيدة،
~~عن أبي جعفر عليه السلام، قال: وجدنا في كتاب علي عليه السلام، قال: قال
~~رسول الله (صلى الله عليه وآله) إذا كثر الزنا كثر موت الفجأة (2) 94 -
~~عنه، عن علي بن عبد الله، عن شريف بن سابق، عن الفضل بن أبي قرة، عن أبي
~~عبد الله عليه السلام، قال: لما أقام العالم الجدار أوحى الله إلى موسى
~~عليه السلام، اني مجازى الأبناء بسعي الآباء ان خير فخير وان شر فشر، لا
~~تزنوا فتزني نسائكم ومن وطئ فراش امرئ مسلم وطئ فراشه " كما تدين تدان. "
~~وفي رواية أبي حمزة، عن أبي جعفر عليه السلام، قال: أوحى الله إلى موسى بن
~~عمران: " لا تزن فأحجب عنك نور وجهي، وتغلق أبواب السماوات دون دعائك "
~~(3).
# 95 - عنه، عن البرقي، عن ابن فضال، عن ابن بكير، عن زرارة، عن عبد الملك
~~بن أعين، قال: سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول: إذا زنى الرجل أدخل الشيطان
~~ذكره فعملا جميعا فكانت النطفة واحدة فخلق منها ويكون شرك شيطان (4).
# 96 - عنه، عن يحيى بن المغيرة، عن حفص، قال: قال زيد بن علي: قال أمير -
~~المؤمنين عليه السلام: إذا كان يوم القيامة أهب الله ريحا منتنة يتأذى بها
~~أهل الجمع حتى إذا همت أن تمسك بأنفاس الناس ناداهم مناد: هل تدرون ما هذه
~~الريح التي قد آذتكم؟ -
# PageV01P107
# فيقولون: لا، وقد آذتنا وبلغت منا كل المبلغ، (قال): فيقال هذه ريح فروج
~~الزناة الذين لقوا الله بالزنا ثم لم يتوبوا، فالعنوهم لعنهم الله، قال:
~~فلا يبقى في الموقف أحد الا قال:
# " اللهم العن الزناة ". (1) 47 - عقاب الزانية 97 - عنه، عن عثمان بن
~~عيسى، عن ابن مسكان، عن محمد بن مسلم، عن أبي - عبد الله عليه السلام، قال:
~~ثلاثة لا يكلمهم الله عز وجل ولا يزكيهم ولهم ms123 عذاب أليم، منهم المرأة توطئ
~~على فراش زوجها (2).
# 98 - عنه، عن ابن أبي عمير، عن إسحاق بن أبي هلال، عن أبي عبد الله عليه
~~السلام، قال: قال علي عليه السلام: ألا أخبركم بكبير الزنا؟ - قالوا: بلى،
~~قال: هي امرأة توطئ على فراش زوجها فتأتي بولد من غيره، فتلك التي لا
~~يكلمها الله ولا ينظر إليها يوم القيامة ولا يزكيها ولها عذاب أليم (3).
# 48 - عقاب ولد الزنا 99 - عنه، عن محمد بن علي، عن المفضل بن صالح، عن
~~جابر، عن أبي جعفر عليه السلام، قال: لا يقتل الأنبياء ولا أولاد الأنبياء
~~الا أولاد الزنا (4).
# 100 - عنه، عن أبيه أبي عبد الله البرقي، عن ابن فضال، عن عبد الله بن
~~بكير، عن زرارة قال: سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول: لا خير في ولد الزنا
~~ولا في بشره ولا شعره ولا في لحمه ولا في دمه ولا في شئ منه (يعنى ولد
~~الزنا). وفي رواية أبي خديجة، عن أبي - عبد الله عليه السلام، قال: إن كان
~~أحد من أولاد الزنا نجا لنجا سائح بني إسرائيل، فقيل له:
# PageV01P108
# وما سائح بني إسرائيل؟ - قال: كان عابدا، فقيل له: ان ولد الزنا لا يطيب
~~أبدا ولا يقبل الله منه عملا، قال: فخرج يسيح بين الجبال ويقول: ما ذنبي؟
~~(1).
# 49 - عقاب النظر إلى النساء 101 - عنه، عن محمد بن علي، عن ابن فضال، عن
~~علي بن عقبة، عن أبيه، عن أبي عبد الله عليه السلام، قال: سمعته يقول:
~~النظر سهم من سهام إبليس مسموم، و كم من نظرة أورثت حسرة طويلة. وفي رواية
~~يحيى بن المغيرة، عن ذافر، رفعه،
# PageV01P109
# قال: قال عيسى بن مريم عليه السلام: إياكم والنظرة فإنها تزرع في القلب
~~وكفى بها لصاحبها فتنة (1).
# 50 - عقاب اللواط 102 - عنه، عن محمد بن علي، عن ابن فضال، عن سعيد بن
~~غزوان، عن إسماعيل بن مسلم، عن أبي عبد الله عليه السلام، قال: قال رسول
~~الله صلى الله عليه وآله: لما عمل قوم لوط ما عملوا ms124 بكت الأرض إلى ربها حتى
~~بلغت دموعها السماء، وبكت السماء حتى بلغت دموعها العرش، فأوحى الله إلى
~~السماء أن أحصبيهم، وأوحى إلى الأرض أن اخسفي بهم (2).
# 103 - عنه، عن محمد بن سعيد، قال: أخبرني زكريا بن محمد، عن أبيه، عن
~~عمرو، عن أبي جعفر عليه السلام، قال: كان قوم لوط من أفضل قوم خلقهم الله
~~فطلبهم إبليس الطلب الشديد، وكان من فضلهم وخيرتهم أنهم إذا خرجوا إلى
~~العمل خرجوا بأجمعهم ويبقى النساء خلفهم، فلما حسدهم إبليس لعبادتهم كانوا
~~إذا رجعوا خرب إبليس ما يعلمون، قال بعضهم لبعض: تعالوا حتى نرصد هذا الذي
~~يخرب متاعنا، فرصدوه فإذا هو غلام أحسن ما يكون من الغلمان، فقالوا: أنت
~~الذي تخرب متاعنا مرة بعد مرة؟ - فقال: نعم، فأخذوه فاجتمع رأيهم على أن
~~يقتلوه، فبيتوه عند رجل، فلما كان الليل صاح، فقال له: ما لك؟ - قال: كان
~~أبي ينومني في بطنه، فقال له: تعال فنم في بطني، قال:
# فلم يزل يدلك الرجل حتى علمه أن يعمل بنفسه فأولا عمله إبليس والثانية
~~عمله هو، ثم انسل ففر منهم، وأصبحوا فجعل الرجل يخبر بما فعل بالغلام
~~ويعجبهم منه شئ لا يعرفونه، فوضعوا أيديهم فيه حتى اكتفى الرجال بعضهم
~~ببعض، ثم جعلوا يرصدون مار الطريق فيفعلون بهم حتى تركت مدينتهم الناس، ثم
~~تركوا نساءهم فأقبلوا على الغلمان، فلما رأى إبليس أنه قد أحكم أمره في
~~الرجال دار إلى النساء فصير نفسه
# PageV01P110
# امرأة ثم قال: ان رجالكن يفعلون بعضهم ببعض، قلن: نعم، قد رأينا ذلك،
~~فقال: وأنتن افعلن كذلك وعلمهن المساحقة، ففعلن حتى استغنت النساء بالنساء
~~وكل ذلك يعظهم لوط ويوصيهم، فلما كملت عليهم الحجة بعث الله جبرئيل
~~وميكائيل وإسرافيل في زي غلمان عليهم أقبية، فمروا بلوط وهو يحرث، قال: أين
~~تريدون؟ فما رأيت أجمل منكم قط، قالوا أرسلنا سيدنا إلى رب هذه المدينة،
~~قال: أو لم يبلغ سيدكم ما يفعل أهل هذه المدينة؟ يا بني انهم والله يأخذون
~~الرجال فيفعلون بهم حتى يخرج الدم، فقالوا: أمرنا سيدنا أن ms125 نمر وسطها، قال:
~~فلي إليكم حاجة، قالوا: وما هي؟ - قال: تصبرون ههنا إلى اختلاط الظلام،
~~فجلسوا، (قال:) فبعث ابنته فقال: جيئيني لهم بخبز وجيئيني لهم بماء في
~~القرعة وجيئيني لهم بعباء يتغطون بها من البرد، فلما أن ذهبت إلى البيت
~~أقبل المطر وامتلأ الوادي، فقال لوط الساعة يذهب بالصبيان الوادي، قال:
~~فقوموا حتى نمضى، فجعل لوط يمشى في أصل الحائط وجعل جبرئيل وميكائيل
~~وإسرافيل يمشون في وسط الطريق فقال: يا بني امشوا ههنا، فقالوا: أمرنا
~~سيدنا أن نمر في وسطها، وكان لوط يستغنم الظلام ومر إبليس فأخذ من حجر
~~امرأة صبيا فطرحه في البئر فتصايح أهل المدينة كلهم على باب لوط فلما نظروا
~~إلى الغلمان في منزله قالوا: يا لوط قد دخلت في عملنا، فقال:
# " هؤلاء ضيفي، فلا تفضحون في ضيفي " قالوا: هم ثلاثة خذ أنت واحدا وأعطنا
~~اثنين (قال:) فأدخلهم الحجرة وقال لوط: لو أن لي أهل بيت يمنعونني منكم.
~~قال: وتدافعوا على - الباب فكسروا باب لوط وطرحوا لوطا قال جبرئيل: " أنا
~~رسل ربك لن يصلوا إليك " فأخذ كفا من بطحاء فضرب بها وجوههم وقال: " شاهت
~~الوجوه. "، فعمى أهل المدينة كلهم فقال لهم لوط: يا رسل ربي بما أمركم
~~فيهم؟ - قالوا أمرنا أن نأخذهم بسحر، قال:
# فلي إليكم حاجة، قالوا: وما حاجتك؟ - قال: تأخذونهم الساعة، فانى أخاف أن
~~يبدو لربي فيهم، فقالوا يا لوط " ان، موعدهم الصبح، أليس الصبح بقريب؟ "
~~لمن يريد أن يأخذ، فخذ أنت بناتك وامض ودع امرأتك. قال أبو جعفر عليه
~~السلام: رحمه الله لوطا لم يدر من معه في الحجرة، ولم يعلم أنه منصور حين
~~يقول: " لو أن لي بكم قوة أو آوي إلى ركن شديد " أي ركن أشد من جبرئيل معه
~~في الحجرة؟ قال الله لمحمد صلى الله عليه وآله نبيه " وما هي PageV01P111
# من الظالمين ببعيد " أي من ظالمي أمتك ان عملوا ما عمل قوم لوط. وقال
~~رسول الله صلى الله عليه وآله: من ألح في وطي الرجال لم يمت حتى يدعو
~~الرجال إلى ms126 نفسه (1).
# 104 - وروى عن أبي عبد الله عليه السلام في رجل لعب بغلام، قال: إذا أوقب
~~لم تحل له أخته أبدا، وقال عليه السلام: لو كان ينبغي لاحد أن يرجم مرتين
~~لرجم اللوطي مرتين. وقال أبو عبد الله عليه السلام: قال أمير المؤمنين عليه
~~السلام: اللواط ما دون الدبر فهو لوطي والدبر فهو الكفر بالله (2).
# 51 - عقاب من أمكن من نفسه يؤتى 105 - عنه، عن جعفر بن محمد، عن عبد الله
~~بن ميمون القداح، عن أبي عبد الله، عن أبيه عليهما السلام، قال: جاء رجل
~~إلى أبي صلوات الله عليه فقال: يا ابن رسول الله اني قد ابتليت ببلاء فادع
~~الله لي، فقال: قيل له: انه يؤتى في دبره، فقال: ما أبلى الله أحدا بهذا
~~البلاء وله فيه حاجة، ثم قال: قال أبي: قال الله عز وجل: " وعزتي وجلالي لا
~~يقعد على استبرقها وحريرها من يؤتى في دبره " (3).
# 106 - وبهذا الاسناد قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: كتب خالد إلى
~~أبي بكر " سلام عليك، أما بعد فانى أتيت برجل قامت عليه البينة أنه يؤتى في
~~دبره كما يؤتى المرأة " فاستشار فيه أبو بكر، فقالوا اقتلوه، فاستشار أمير
~~المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام، فقال:
# PageV01P112
# أحرقه بالنار، فإن العرب لا ترى القتل شيئا، قال لعثمان: ما تقول؟ - قال:
~~أقول: ما قال علي، تحرقه بالنار، قال أبو بكر: وأنا مع قولكما، وكتب إلى
~~خالد: أن أحرقه بالنار فأحرقه (1).
# 107 - عنه، عن محمد بن علي، عن غير واحد من أصحابه، يرفعه إلى أبي جعفر
~~عليه السلام، قال: قيل له: يكون المؤمن مبتلى؟ - قال: نعم، ولكن يعلو ولا
~~يعلى (2).
# 108 - عنه، عن علي بن عبد الله، عن عبد الرحمن بن محمد، عن أبي خديجة، عن
~~أبي عبد الله عليه السلام، قال: لعن رسول الله صلى الله عليه وآله
~~المتشبهين من الرجال بالنساء، والمتشبهات من النساء بالرجال، قال: وهم
~~المخنثون واللاتي ينكح بعضهن بعضا وإنما أهلك الله قوم لوط حين عمل النساء
~~مثل ms127 ما عمل الرجال، يأتي بعضهم بعضا (3).
# 109 - وفي رواية غياث بن إبراهيم، عن أبي عبد الله، عن أبيه، عن علي
~~صلوات الله عليهم، ان لله عز وجل عبادا لا يعبأ بهم شيئا، لهم أرحام كأرحام
~~النساء، قيل: يا أمير المؤمنين أفلا يحبلون؟ - قال إنها منكوسة (4).
# 110 - وباسناده قال: من أمكن من نفسه طائعا يلعب به ألقى الله عليه شهوة
~~- النساء (5).
# 111 - عنه، عن علي بن أسباط، عن بعض أصحابه، عن أبي عبد الله عليه
~~السلام، قال: ان الله تبارك وتعالى لم يبتل شيعتنا بأربع، أن يسئلوا الناس
~~في أكفهم، وأن يؤتوا في أنفسهم، وأن يبتليهم بولاية سوء، وان لا يولد لهم
~~أزرق أخضر (6).
# 52 - عقاب اللواتي مع اللواتي 112 - عنه، عن أحمد بن محمد، عن علي بن
~~الحكم، عن إسحاق بن جرير، قال:
# PageV01P113
# سألتني امرأة أن أستاذن لها على أبي عبد الله عليه السلام فأذن لها
~~فقالت: أخبرني عن اللواتي مع اللواتي ما حدهن فيه؟ - قال: حد الزنا، انه
~~إذا كان يوم القيامة أتى بهن قد ألبسن مقطعات من النار، وقمعن بمقامع من
~~نار، وسرولن من النار، وأدخل في أجوافهن إلى رؤوسهن أعمدة من نار، وقذف بهن
~~في النار، أيتها المرأة ان أول من عمل هذا قوم لوط، فاستغنى الرجال
~~بالرجال، فبقي النساء بغير رجال، ففعلن كما فعل رجالهن (1).
# 113 - عنه، عن علي بن عبد الله، عن ابن أبي هاشم، عن أبي خديجة، عن بعض
~~الصادقين، قال: ليس لامرأتين أن تبيتا في لحاف واحد الا أن يكون بينهما
~~حاجز، فإن فعلتا نهيتا عن ذلك، فإن وجدتا مع النهى جلدت كل واحدة منهما حدا
~~حدا، فإن وجدتا أيضا في لحاف جلدتا، فإن وجدتا الثالثة قتلتا (2).
# 114 - عنه، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن هشام بن سالم، عن أبي عبد الله
~~عليه السلام، قال: دخلت عليه نسوة فسألته امرأة عن السحق، فقال: حدها حد
~~الزاني، فقالت المرأة: ما ذكر الله ذلك في القرآن؟ -، قال: بلى، قالت: وأين
~~هو؟ - قال: هم أصحاب ms128 الرس (3).
# 53 - عقاب القوادة 115 - عنه، عن علي بن عبد الله (وأظن محمد بن عبد
~~الله،) عن عبد الرحمن بن أبي - هاشم، عن أبي خديجة، عن سعد، عن أبي جعفر
~~عليه السلام، قيل له: بلغنا أن رسول الله صلى الله عليه وآله لعن الواصلة
~~والموصولة، قال: إنما لعن رسول الله الواصلة التي كانت تزني في شبابها،
~~فلما أن كبرت كانت تقود النساء إلى الرجال فتلك الواصلة والموصولة (4)
# PageV01P114
# 54 - عقاب من لا يغار 116 - عنه، عن محمد بن علي وغيره، عن الحسن بن علي
~~بن فضال، عن محمد بن يحيى، عن غياث، عن أبي عبد الله عليه السلام، عن أبيه،
~~قال، قال علي صلوات الله عليه:
# ان الله يغار من المؤمن، فليغر من لا يغار فإنه منكوس القلب. وفي رواية
~~غياث بن إبراهيم، عن أبي عبد الله عليه السلام، قال: قال علي صلوات الله
~~عليه: يا أهل العراق نبئت أن نسائكم يوافقن الرجال في الطريق، أما تستحيون؟
~~وقال (ع): لعن الله من لا يغار (1).
# 117 - عنه، عن أحمد بن محمد، عن ابن محبوب، عن رجل، عن أبي عبد الله عليه
~~السلام، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: كان إبراهيم عليه السلام
~~غيورا وأنا غيور وجدع الله أنف من لا يغار (2).
# 55 - عقاب الديوث 118 - عنه، عن القاسم بن عروة، عن عبد الحميد، عن محمد
~~بن مسلم، عن أبي - جعفر عليه السلام، قال: ثلاثة لا يقبل الله لهم صلاة،
~~منهم الديوث الذي يفجر بامرأته.
# وفي رواية محمد بن قيس، عن أبي جعفر عليه السلام، قال: سمعته يقول: عرض
~~إبليس لنوح عليه السلام وهو قائم يصلي، فحسده على حسن صلاته، فقال يا نوح:
~~ان الله عز وجل خلق جنة عدن بيده، وغرس أشجارها واتخذ قصورها وشق أنهارها،
~~ثم اطلع إليها فقال:
# قد أفلح المؤمنون لا وعزتي وجلالي لا يسكنها ديوث (3).
# 56 - عقاب الذنب 119 - عنه، عن محمد بن علي، عن ابن فضال، عن رجل، عن أبي
~~عبد الله عليه - السلام، قال: ms129 ان الرجل ليذنب الذنب فيحرم صلاة الليل، وان
~~عمل السئ أسرع في صاحبه من السكين في اللحم. وفي رواية الفضيل، عن أبي جعفر
~~عليه السلام، قال إن الرجل
# PageV01P115
# ليذنب الذنب فيدرأ عنه الرزق، وتلا هذه الآية " إذ أقسموا ليصر منها
~~مصبحين، ولا يستثنون، فطاف عليها طائف من ربك وهم نائمون " وفي رواية بكر
~~بن محمد الأزدي، عن أبي عبد الله عليه السلام، قال: ان المؤمن لينوي الذنب
~~فيحرم رزقه. (1) 120 - عنه، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن حفص بن البختري،
~~قال: قال أبو - عبد الله عليه السلام: ان قوما أذنبوا ذنوبا كثيرة فأشفقوا
~~منها وخافوا خوفا شديدا، فجاء آخرون وقالوا: ذنوبكم علينا، فأنزل الله عز
~~وجل عليهم العذاب ثم قال تبارك وتعالى: خافوني واجترأتم (2).
# 57 - عقاب المعاصي 121 - عنه، عن محمد بن علي، عن محمد بن سنان، عن حماد
~~بن عثمان، عن خلف بن حماد، عن ربعي، عن الفضيل، عن أبي عبد الله عليه
~~السلام، قال: إذا أخذ القوم في معصية الله، فإن كانوا ركبانا كانوا من خيل
~~إبليس، وان كانوا رجالة كانوا من رجالته (3).
# 122 - عنه، عن أحمد بن محمد، عن ابن محبوب، عن مالك بن عطية، عن أبي -
~~حمزة، عن أبي جعفر عليه السلام، قال: سمعته يقول: ما من سنة أقل مطرا من
~~سنة ولكن الله عز وجل يضعه حيث يشاء، ان الله عز وجل إذا عمل قوم بالمعاصي
~~صرف عنهم ما كان قدره لهم من المطر في تلك السنة إلى غيرهم، وإلى الفيافي
~~والبحار والجبال، وان الله ليعذب الجعل في جحرها بحبس المطر عن الأرض التي
~~هي بمحلتها لخطايا من بحضرتها،
# PageV01P116
# وقد جعل الله لها السبيل إلى مسلك سوى محلة أهل المعاصي. (قال): ثم قال
~~أبو جعفر عليه السلام: " فاعتبروا يا أولى الابصار ". وفي رواية أبي حمزة،
~~عن أبي جعفر عليه السلام، يسوءك قال الله عز وجل: أي قوم عصوني جعلت الملوك
~~عليهم نقمة، ألا لا تولعوا بسب الملوك، توبوا إلى الله عز وجل يعطف بقلوبهم ms130
~~عليكم (1).
# 123 - عنه، عن ابن محبوب، عن الهيثم بن واقد قال: سمعت أبا عبد الله عليه
~~- السلام يقول: ان الله عز وجل بعث نبيا إلى قومه، فأوحى الله إليه أن قل
~~لقومك: انه ليس من أهل قرية ولا أهل بيت كانوا على طاعتي فأصابهم فيهما سوء
~~فانتقلوا عما أحب إلى ما أكره الا تحولت لهم عما يحبون إلى ما يكرهون (2).
# 58 - عقاب السيئة 124 - عنه، عن أبيه البرقي، عن الحسن بن علي بن فضال،
~~عن عبد الله بن بكير، عن بعض أصحابه، عن أبي عبد الله عليه السلام، قال: من
~~هم بالسيئة فلا يعملها، فإنه ربما عمل العبد السيئة فيراه الرب فيقول:
~~وعزتي وجلالي لا أغفر لك أبدا (3).
# 59 - عقاب الكذب 125 - عنه، عن عمر بن عثمان الخزاز، عن محمد بن سالم
~~الكندي، عمن حدثه، عن أبي عبد الله عليه السلام، قال: كان علي عليه السلام
~~عندكم إذا صعد المنبر يقول:
# ينبغي للمسلم أن يجتنب مؤاخاة الكذاب فإنه لا يهنئك معه عيش، ينقل حديثك
~~و ينقل الأحاديث إليك، كلما فنيت أحدوثة مطها بأخرى، حتى أنه ليحدث بالصدق
~~فما يصدق، فينقل الأحاديث من بعض الناس إلى بعض، يكسب بينهم العداوة وينبت
~~الشحناء
# PageV01P117
# في الصدور. وفي رواية أبي بصير، قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام
~~يقول: ان العبد ليكذب حتى يكتب من الكذابين، فإذا كذب قال الله عز وجل: "
~~كذب وفجر. " (1).
# 126 - عنه، عن معمر بن خلاد، عن أبي الحسن الرضا عليه السلام، قال: سئل
~~رسول الله صلى الله عليه وآله يكون المؤمن جبانا؟ - قال: نعم، قيل: ويكون
~~بخيلا؟ - قال: نعم، قيل: ويكون كذابا؟ - قال: لا. وفي رواية الأصبغ بن
~~نباتة قال: قال علي عليه السلام: لا يجد عبد حقيقة الايمان حتى يدع الكذب
~~جده وهزله. وفي رواية الفضيل بن يسار، عن أبي جعفر عليه السلام، قال: أول
~~من يكذب الكاذب، الله عز وجل، ثم الملكان اللذان معه، ثم هو، يعلم أنه كاذب
~~(2).
# 60 - عقاب الكذب على الله وعلى رسول الله ms131 وعلى الأوصياء 127 - عنه، عن
~~محمد بن علي وعلي بن عبد الله، عن عبد الله بن عبد الرحمن الأسدي عن أبي
~~خديجة، عن أبي عبد الله عليه السلام، قال: الكذب على الله وعلى رسول الله
~~وعلى الأوصياء من الكبائر، وقال رسول الله صلى الله عليه وآله: من قال علي
~~ما لم أقله فليتبوء مقعده من النار (3).
# 61 - عقاب من حلف بالله كاذبا 128 - عنه، عن محمد بن علي، عن محمد بن أبي
~~عمير، عن إبراهيم بن عبد الحميد، عن أبي الحسن شيخ من أصحابنا، عن أبي جعفر
~~عليه السلام، قال: ان الله عز وجل خلق ديكا أبيض عنقه تحت العرش ورجلاه في
~~تخوم الأرضين السابعة، له جناح بالمشرق وجناح
# PageV01P118
# بالمغرب، لا تصيح الديكة حتى يصيح، فإذا صاح خفق بجناحيه ثم قال: سبحان
~~الله، سبحان الله العظيم، الذي ليس كمثله شئ، فيجيبه الله فيقول: " ما آمن
~~بي بما تقول من حلف بي كاذبا. " (1).
# 129 - عنه، عن أبيه البرقي، عن محمد بن سنان، عن أبي الجارود، عن رجل من
~~عبد القيس، عن سلمان (ره)، قال: مر سلمان على المقابر فقال: السلام عليكم
~~يا أهل الديار من المؤمنين والمسلمين، يا أهل الديار هل علمتم أن اليوم
~~جمعة؟ فلما انصرف إلى منزله وملكته عيناه أتاه آت فقال: وعليك السلام يا
~~أبا عبد الله تكلمت فسمعنا، وسلمت فرددنا، وقلت: هل تعلمون أن اليوم جمعة
~~وقد علمنا ما تقول الطير في يوم الجمعة، قال:
# فقال: وما تقول الطير في يوم الجمعة؟ - قال: تقول: " قدوس قدوس ربنا
~~الرحمن الملك، ما يعرف عظمة ربنا من يحلف باسمه كاذبا " (2).
# 62 - عقاب اليمين الفاجرة 130 - عنه، عن محمد بن علي، عن علي بن حماد، عن
~~ابن أبي يعفور، عن أبي - عبد الله عليه السلام، قال: اليمين الغموس ينتظر
~~بها أربعين ليلة (3).
# 131 - عنه، عن محمد بن علي، عن ابن فضال، عن ثعلبة، عن يعقوب الأحمر، عن
~~أبي عبد الله عليه السلام، قال: من حلف على يمين وهو يعلم أنه كاذب ms132 فقد
~~بارز الله.
# وفي رواية الحسين بن المختار، عن أبي عبد الله عليه السلام، قال: ان الله
~~ليبغض المنفق سلعته بالايمان (4).
# 132 - عنه، عن أحمد بن محمد، عن علي، عن حريز، عن بعض أصحابه، عن أبي -
# PageV01P119
# عبد الله عليه السلام، قال: اليمين الغموس التي توجب النار، الرجل يحلف
~~على حق امرئ مسلم على حبس ماله (1).
# 63 - عقاب من حلف له بالله ولم يرض ولم يصدق 133 - عنه، عن أبي محمد، عن
~~عثمان بن عيسى العامري، عن أبي أيوب، عن أبي عبد الله عليه السلام، قال: من
~~حلف بالله فليصدق، ومن لم يصدق فليس من الله، ومن حلف له بالله فليرض، ومن
~~لم يرض فليس من الله (2).
# 64 - عقاب من وصف عدلا وعمل بغيره 134 - عنه، عن ابن محمد، عن حماد بن
~~عيسى، عن حريز، عن يزيد الصائغ، عن أبي جعفر عليه السلام، قال: يا يزيد ان
~~أشد الناس حسرة يوم القيامة الذين وصفوا العدل ثم خالفوه وهو قول الله عز
~~وجل: " أن تقول نفس يا حسرتا على ما فرطت في جنب الله. " وفي رواية عثمان
~~بن عيسى أو غيره، عن أبي عبد الله عليه السلام في قول الله عز وجل:
# " فكبكبوا فيها هم والغاوون " قال: من وصف عدلا ثم خالفه إلى غيره (3).
# PageV01P120
# 65 - عقاب الرياء 135 - عنه، عن محمد بن علي، عن المفضل بن صالح، عن محمد
~~بن علي الحلبي، PageV01P121
# عن زرارة وحمران، عن أبي جعفر عليه السلام، قال: لو أن عبدا عمل عملا
~~يطلب به وجه الله والدار الآخرة وأدخل فيه رضى أحد من الناس كان مشركا.
~~وقال أبو عبد الله عليه السلام: من عمل للناس كان ثوابه على الناس، يا يزيد
~~كل رياء شرك. وقال (أي أبو عبد الله) عليه السلام: قال الله عز وجل: " من
~~عمل لي ولغيري فهو لمن عمل له. " وفي رواية عبد الرحمن بن أبي نجران، قال:
~~قلت لأبي عبد الله عليه السلام: الرجل يعمل العمل وهو خائف مشفق، ثم يعمل
~~شيئا من البر ms133 فيدخله شبه العجب لما عمل، قال: فهو في حاله الأولى أحسن حالا
~~منه في هذه الحال (1).
# 66 - عقاب الكبر 136 - عنه، عن أبيه البرقي، عن ابن فضال، عن ابن بكير،
~~عن أبي عبد الله عليه - السلام، قال: كانت لرسول الله صلى الله عليه وآله
~~ناقة لا تسبق، فسابق أعرابي بناقته فسبقتها فاكتأب لذلك المسلمون، فقال
~~رسول الله صلى الله عليه وآله: انها ترفعت فحق على الله
# PageV01P122
# أن لا يرتفع شئ الا وضعه الله (1).
# 137 - عنه، عن أبيه البرقي، باسناده، رفعه، إلى أبي عبد الله عليه
~~السلام، قال:
# ان المتكبرين يجعلون في صور الذر، فيطأهم الناس حتى يفرغوا من الحساب.
~~وفي رواية معاوية بن عمار، عن أبي عبد الله عليه السلام، قال: قال رسول
~~الله صلى الله عليه وآله:
# ان في السماء ملكين موكلين بالعباد، فمن تكبر وتجبر وضعاه (2).
# 138 - عنه، رفعه، عن ابن بكير، عن أبي عبد الله عليه السلام، قال: ان في
~~جهنم واديا يقال له سقر، للمتكبرين، شكا إلى الله شدة حره وسأله أن يتنفس،
~~فأذن له فأحرق جهنم. وفي رواية ميسر، عن أبي جعفر عليه السلام، قال: ان في
~~جهنم جبلا يقال له صعود، وان في صعود لواديا يقال له سقر، وان لفى قعر سقر
~~لجبا يقال له هبهب، كلما كشف غطاء ذلك الجب ضج أهل النار من حره وذلك منازل
~~الجبارين (3).
# 67 - عقاب العجب 139 - عنه، عن ابن سنان، عن العلاء، عن خالد الصيقل، عن
~~أبي جعفر عليه السلام، قال: ان الله فوض الامر إلى ملك من الملائكة، فخلق
~~سبع سماوات وسبع أرضين، فلما رأى أن الأشياء قد انقادت له، قال: من مثلي؟
~~فأرسل الله إليه نويرة من النار. قلت: وما النويرة؟ - قال: نار مثل الأنملة
~~فاستقبلها بجميع ما خلق، فتخبل لذلك حتى وصلت إلى
# PageV01P123
# نفسه لما ان دخله العجب (1).
# 68 - عقاب الخيلاء واسبال الإزار 140 - عنه، عن محمد بن علي، عن الحسن بن
~~محبوب، عن هشام بن سالم، عن أبي بصير، عن أبي جعفر عليه ms134 السلام، ان النبي
~~صلى الله عليه وآله أوصى رجلا من من بني تميم، قال: إياك واسبال الإزار
~~والقميص، فإن ذلك من المخيلة، والله لا يحب المخيلة، وقال أبو عبد الله
~~عليه السلام: ما جاز الكعبين من الثوب ففي النار. وقال عليه السلام: ثلاث
~~إذا كن في المرأة فلا تتحرج أن تقول انها في جهنم، البذاء والخيلاء والفخر
~~(2) 69 - عقاب الاختيال في المشي 141 - عنه، عن علي بن عبد الله، عن علي بن
~~الحكم، عن الحسين بن أبي - العلاء، عن بشير النبال، قال: كنا مع أبي جعفر
~~عليه السلام في المسجد إذ مر علينا أسود
# PageV01P124
# وهو ينزغ في مشيته فقال أبو جعفر عليه السلام: انه لجبار، قلت: انه سائل،
~~قال: انه جبار:
# وقال أبو عبد الله عليه السلام: كان علي بن الحسين صلوات الله عليه يمشى
~~مشية كأن على رأسه الطير، لا يسبق يمينه شماله (1).
# 70 - عقاب شارب الخمر 142 - عنه، عن النضر بن سويد، عن هشام بن سالم، عن
~~سليمان بن خالد، عن أبي - عبد الله عليه السلام، قال: مد من الخمر يلقى
~~الله عز وجل كعابد وثن، ومن شرب منه شربة لم يقبل الله له صلاة أربعين يوما
~~(2).
# 143 - عنه، عن أحمد بن محمد، عن الحسين بن سعيد، عن ابن أبي عمير، عن
~~إسماعيل بن سالم، عن أبي عبد الله عليه السلام، قال: سأله رجل فقال: أصلحك
~~الله، الخمر شر أم ترك الصلاة؟ - فقال: شرب الخمر شر من ترك الصلاة، ثم
~~قال: أو تدري لم ذاك؟ - قال: لا، قال: لأنه يصير في حال لا يعرف ربه. (3)
# PageV01P125
# ثم كتاب عقاب الأعمال من المحاسن بحمد الله ومنه، وصلى الله على محمد
~~وآله أجمعين. PageV01P126
# ما من عبد يغدو في طلب العلم ويروح إلا خاض الرحمة خوضا " أبو جعفر
~~الباقر " (ع) كتاب الصفوة والنور والرحمة من المحاسن لأبي جعفر أحمد بن أبي
~~عبد الله محمد بن خالد البرقي المتوفى سنة 274 أو 280 من الهجرة النبوية
~~الطبعة الأولى PageV01P127
# كتاب الصفوة والنور والرحمة من ms135 المحاسن وفيه من الأبواب سبعة وأربعون
~~بابا 1 - باب ما خلق الله المؤمن من نوره.
# 2 - باب خلق المؤمن من عليين.
# 3 - باب خلق المؤمن من طينة الأنبياء.
# 4 - باب خلق المؤمن من طينة الجنان.
# 5 - باب خلق المؤمن من طينة مخزونة.
# 6 - باب الميثاق.
# 7 - باب اختلاط الطينتين.
# 8 - باب خلق المؤمن.
# 9 - باب طيب المولد.
# 10 - باب الولاية.
# 11 - باب " ما هو الا الله ورسوله ونحن وشيعتنا ".
# 12 - باب " يوم ندعو كل أناس بإمامهم ".
# 13 - باب " قل لا أسألكم ".
# 14 - باب " أنتم أهل دين الله ".
# 15 - باب " انكم على الحق ".
# 16 - باب " ما على ملة إبراهيم غيركم ".
# 17 - باب " أنتم على ديني ودين آبائي ".
# 18 - باب " نظرتم حيث نظر الله ".
# 19 - باب المعرفة.
# 20 - باب الحب.
# 21 - باب من أحبنا بقلبه.
# 22 - باب " من مات لا يعرف إمامه ".
# 23 - باب الأهواء.
# 24 - باب الرافضة.
# 25 - باب الشيعة. PageV01P129
# 26 - باب خصائص المؤمن.
# 27 - باب الانفراد.
# 28 - باب (1).
# 29 - باب (2).
# 30 - باب التزكية.
# 31 - باب " انى لأحب ريحكم " 32 - باب " المؤمن صديق وشهيد ".
# 33 - باب الموالاة في الله.
# 34 - باب قبول العمل.
# 35 - باب (3).
# 36 - باب ما نزل في الشيعة.
# 37 - باب تطهير المؤمن.
# 38 - باب " من مات على هذا الامر ".
# 39 - باب الاغتباط عند الوفاة.
# 40 - باب أرواح المؤمن.
# 41 - باب في البعث.
# 42 - باب (4).
# 43 - باب " شيعتنا أقرب الخلق من الله ".
# 44 - باب " شيعتنا آخذون بحجزتنا ".
# 45 - باب الشفاعة.
# 46 - باب شفاعة المؤمنين.
# 47 - باب " الراد لحديث آل محمد ".
# PageV01P130
# بسم الله الرحمن الرحيم 1 - باب ما خلق الله تبارك وتعالى المؤمن من نوره
~~1 - أحمد بن أبي عبد الله البرقي، عن أبيه، عن سليمان بن جعفر الجعفري، عن
~~أبي الحسن الرضا عليه السلام، قال: قال لي: يا سليمان، ان الله تبارك
~~وتعالى خلق المؤمن من نوره، وصبغهم في رحمته، وأخذ ميثاقهم لنا بالولاية،
~~فالمؤمن أخو المؤمن لأبيه وأمه، أبوه النور وأمه الرحمة، فاتقوا فراسة
~~المؤمن، فإنه ينظر بنور ms136 الله الذي خلق منه " (1).
# 2 - عنه، عن محمد بن علي، عن محمد بن الفضيل، عن أبي حمزة الثمالي، عن
~~أبي جعفر عليه السلام، قال: ان الله تبارك وتعالى أجرى في المؤمن من ريح
~~روح الله والله تبارك وتعالى يقول: " رحماء بينهم " (2).
# 3 - عنه، عن أبيه، عن محمد بن سنان، عن المفضل بن عمر، عن أبي عبد الله
~~عليه السلام، قال: ان الله تبارك وتعالى خلق المؤمن من نور عظمته وجلال
~~كبريائه، فمن
# PageV01P131
# طعن على المؤمن أورد عليه فقد رد على الله في عرشه وليس هو من الله في
~~ولاية، وإنما هو شرك شيطان (1).
# 4 - عنه، عن أبيه، عن ابن فضال، عن محمد، عن أبي حمزة الثمالي، قال: سمعت
~~أبا عبد الله عليه السلام يقول: لو كشف الغطاء عن الناس فنظروا إلى وصل ما
~~بين الله و بين المؤمن خضعت للمؤمن رقابهم، وتسهلت له أمورهم، ولانت
~~طاعتهم، ولو نظروا إلى مردود الأعمال من السماء لقالوا: ما يقبل الله من
~~أحد عملا (2).
# 2 - باب خلق المؤمن من عليين 5 - أحمد، عن أبيه، عن أبي نهشل، قال: حدثني
~~محمد بن إسماعيل، عن أبي - حمزة الثمالي، قال: سمعت أبا عبد الله عليه
~~السلام يقول: ان الله تبارك وتعالى خلقنا من أعلى عليين، وخلق قلوب شيعتنا
~~مما خلقنا منه، وخلق أبدانهم من دون ذلك، فقلوبهم تهوى إلينا، لأنها خلقت
~~مما خلقنا منه، ثم تلا هذه الآية: " كلا ان كتاب الأبرار لفى عليين، وما
~~أدريك ما عليون، كتاب مرقوم يشهده المقربون. " (3) 6 - عنه، عن أبيه، عن
~~حماد بن عيسى الجهني، عن ربعي بن عبد الله الهذلي، عمن
# PageV01P132
# ذكره، عن علي بن الحسين عليهما السلام، قال: ان الله خلق النبيين من طينة
~~عليين قلوبهم وأبدانهم، وخلق قلوب المؤمنين من تلك الطينة وخلق أبدان
~~المؤمنين من دون ذلك (1).
# 3 - باب خلق المؤمن من طينة الأنبياء 7 - عنه، عن أبيه، عن صالح بن سهل
~~الهمداني، قال: قلت لأبي عبد الله عليه السلام: جعلت فداك من أي شئ خلق
~~الله ms137 طينة المؤمن؟ - قال: من طينة الأنبياء فلن ينجس أبدا (2).
# 8 - وعنه، عن أبيه، عن صالح بن سهل من أهل همدان، قال: قلت لأبي عبد الله
~~عليه السلام: المؤمنون من طينة الأنبياء؟ - قال: نعم (3).
# 9 - عنه، عن أبيه وابن أبي نجران، عن حماد بن عيسى، عن حريز، عن زرارة و
~~محمد بن مسلم، عن أبي جعفر عليه السلام، قال: المؤمن لا ينجسه شئ (4).
# 4 - باب خلق المؤمن من طينة الجنان 10 - عنه، عن أبيه، عن فضالة بن أيوب،
~~عن عمرو بن أبان الكلبي، عن جابر بن يزيد الجعفي، قال: تنفست بين يدي أبي
~~جعفر عليه السلام، ثم قلت: يا بن رسول الله، أهتم من غير مصيبة تصيبني أو
~~أمر ينزل بي حتى يعرف ذلك أهلي في وجهي ويعرفه صديقي، قال: نعم يا جابر،
~~قلت: ومم ذاك يا بن رسول الله؟ - قال: وما تصنع بذاك؟ - قلت:
# أحب أن أعلمه، فقال: يا جابر، ان الله خلق المؤمن من طينة الجنان، وأجرى
~~فيهم من ريح روحه فلذلك، المؤمن أخو المؤمن لأبيه وأمه، فإذا أصاب تلك
~~الأرواح في بلد من
# PageV01P133
# البلدان شئ حزنت عليه الأرواح لأنها منه (1).
# 11 - عنه، عن محمد بن علي، عن محمد بن الفضيل، عن أبي حمزة الثمالي، عن
~~أبي جعفر عليه السلام، قال: المؤمن أخو المؤمن لأبيه وأمه، لأن الله خلق
~~طينتهما من سبع سماوات وهي من طينة الجنان، ثم تلا: " رحماء بينهم. " فهل
~~يكون الرحم الا برا وصولا؟. (وفي حديث آخر): " وأجرى فيهما من روح رحمته ".
~~(2) 12 - وعنه، عن أبي عبد الله أحمد بن محمد السياري وحسن بن معاوية، عن
~~محمد بن الفضيل، عن أبي حمزة الثمالي، عن أبي جعفر عليه السلام، قال:
~~المؤمن أخو المؤمن لأبيه وأمه، وذلك أن الله تبارك وتعالى خلق المؤمن من
~~طينة جنان السماوات وأجرى فيهم من روح رحمته فلذلك هو أخوه لأبيه وأمه (3).
# 5 - باب خلق المؤمن من طينة مخزونة 13 - عنه، عن محمد بن علي، رفعه، عن
~~جابر، عن أبي عبد الله عليه ms138 السلام، قال:
# خلق الله تبارك وتعالى شيعتنا من طينة مخزونة لا يشذ منها شاذ، ولا يدخل
~~فيها داخل
# PageV01P134
# أبدا إلى يوم القيامة (1).
# 14 - عنه، عن أبيه، عن فضالة بن أيوب، عن علي بن حمزة، عن أبي بصير، عن
~~أبي - جعفر عليه السلام، قال: انا وشيعتنا خلقنا من طينة واحدة (2).
# 15 - عنه، عن أبي إسحاق الخفاف، رفعه، قال: قال أبو عبد الله عليه
~~السلام: المؤمن آنس الانس، جيد الجنس، من طينتا أهل البيت (3).
# 6 - باب الميثاق 16 - عنه، عن الحسن بن محبوب، عن علي بن رئاب، عن بكير
~~بن أعين، قال:
# كان أبو جعفر عليه السلام يقول: ان الله تبارك وتعالى أخذ ميثاق شيعتنا
~~بالولاية لنا وهم ذر يوم أخذ الميثاق على الذر بالاقرار له بالربوبية
~~ولمحمد صلى الله عليه وآله بالنبوة وعرض على محمد صلى الله عليه وآله أمته
~~في الطين وهم أظلة، وخلقهم من الطينة التي خلق منها آدم، وخلق أرواح شيعتنا
~~قبل أبدانهم بألفي عام، وعرضهم عليه وعرفهم رسول الله صلى الله عليه وآله
~~وعلي بن أبي طالب عليه السلام ونحن نعرفهم في لحن القول.
# ورواه عثمان بن عيسى، عن أبي الجراح، عن أبي جعفر عليه السلام، وزاد فيه:
~~" وكل قلب يحن إلى بدنه " (4).
# 17 - عنه، عن يحيى بن إبراهيم بن أبي البلاد، عن أبيه، عن جده، عن عمران،
~~عن رجل من أصحابه يقال له عمران، أنه خرج في عمرة زمن الحجاج فقلت له: هل
~~لقيت أبا جعفر عليه السلام؟ - قال: نعم، قلت: فما قال لك؟ - قال: قال لي:
~~يا عمران ما خبر الناس؟ - فقلت: تركت الحجاج يشتم أباك على المنابر (أعنى
~~علي بن أبي طالب عليه السلام،) فقال:
# أعداء الله يبدهون بسبنا، أما انهم لو استطاعوا أن يكونوا من شيعتنا
~~لكانوا ولكنهم
# PageV01P135
# لا يستطيعون، ان الله أخذ ميثاقنا وميثاق شيعتنا ونحن وهم أظلة، فلو جهد
~~الناس أن يزيدوا فيهم رجلا أو ينقصوا منهم رجلا ما قدروا عليه (1).
# 18 - عنه، عن أبيه، عن القاسم بن محمد، عن علي ms139 بن أبي حمزة، عن أبي بصير،
~~عن أبي جعفر عليه السلام، قال: لا تخاصموا الناس، فإن الناس لو استطاعوا أن
~~يحبونا لأحبونا، ان الله أخذ ميثاق الناس، فلا يزيد فيهم أحد أبدا ولا ينقض
~~منهم أحد أبدا (2) 19 - عنه، عن أبيه، عن سعدان بن مسلم، عن معاوية، عن أبي
~~عبد الله عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: لقد أسرى بي
~~فأوحى الله إلي من وراء الحجاب ما أوحى، وشافهني من دونه بما شافهني، فكان
~~فيما شافهني أن قال: يا محمد، من أذل لي وليا فقد أرصد لي بالمحاربة ومن
~~حاربني حاربته، قال: فقلت: يا رب ومن وليك هذا؟ - فقد علمت أنه من حاربك
~~حاربته، فقال: ذلك من أخذت ميثاقه لك ولوصيك ولورثتكما بالولاية (3) 7 -
~~باب اختلاط الطينتين 20 - عنه، عن محمد بن علي، عن إسماعيل بن يسار، عن
~~عثمان بن يوسف، عن عبد الله بن كيسان، قال: قلت لأبي عبد الله عليه السلام:
~~جعلت فداك أنا مولاك عبد الله بن كيسان، فقال: أما النسب فأعرفه، وأما أنت
~~فلست أعرفك، (قال:) فقلت له: انى ولدت بالجبل، ونشأت بأرض فارس، وأنا أخالط
~~الناس في التجارات وغير ذلك، فأرى الرجل
# PageV01P136
# حسن السمت وحسن الخلق والأمانة، ثم أفتشه فأفتشه عن عداوتكم، وأخالط
~~الرجل فأرى فيه سوء الخلق وقلة أمانة وزعارة، ثم أفتشه فأفتشه عن ولايتكم
~~فكيف يكون ذلك؟ - قال:
# فقال لي: أما علمت يا بن كيسان، أن الله تبارك وتعالى أخذ طينة من الجنة
~~وطينة من النار فخلطهما جميعا ثم نزع هذه من هذه، فما رأيت من أولئك من
~~الأمانة وحسن السمت و حسن الخلق، فمما مستهم من طينة الجنة، وهم يعودون إلى
~~ما خلقوا منه، وما رأيت من هؤلاء من قلة الأمانة وسوء الخلق والزعارة، فمما
~~مستهم من طينة النار، وهم يعودون إلى ما خلقوا منه (1).
# 21 - وعنه، عن أبيه رحمه الله، عن عبد الله بن القاسم الحضرمي، عمن حدثه
~~قال:
# قلت لأبي عبد الله عليه السلام: أرى الرجل ms140 من أصحابنا ممن يقول بقولنا
~~خبيث اللسان، خبيث الخلطة، قليل الوفاء بالميعاد، فيغمني غما شديدا، وأرى
~~الرجل من المخالفين علينا حسن السمت، حسن الهدى، وفيا بالميعاد، فاغتم لذلك
~~غما شديدا، فقال: أو تدرى لم ذاك؟ - قلت: لا، قال: ان الله تبارك وتعالى
~~خلط الطينتين فعركهما، وقال بيده هكذا راحتيه جميعا واحدة على الأخرى، ثم
~~فلقهما، فقال: هذه إلى الجنة، وهذه إلى النار، ولا أبالي، فالذي رأيت من
~~خبث اللسان والبذاء وسوء الخلطة وقلة الوفاء بالميعاد من الرجل الذي هو من
~~أصحابكم يقول بقولكم فبما التطخ بهذه من الطينة الخبيثة وهو عائد إلى
~~طينته، و
# PageV01P137
# الذي رأيت من حسن الهدى وحسن السمت وحسن الخلطة والوفاء بالميعاد من
~~الرجال من المخالفين فبما التطخ به من الطينة الطيبة، فقلت: جعلت فداك فرجت
~~عنى فرج الله عنك (1).
# 8 - باب خلق المؤمن 22 - عنه، عن علي بن حديد، عمن ذكره، عن أبي عبد الله
~~عليه السلام، قال:
# ان الله إذا أراد أن يخلق المؤمن من المؤمن والمؤمن من الكافر، بعث ملكا
~~فأخذ قطرة من ماء المزن فألقاها على ورقة فأكل منها أحد الأبوين فذلك
~~المؤمن منه (2).
# 23 - وعنه، عن الحسن بن علي الوشاء، عن علي بن ميسر، عمن ذكره، عن أبي -
~~عبد الله عليه السلام، قال: أن نطفة المؤمن لتكون في صلب المشرك فلا يصيبه
~~من الشر شئ حتى يضعه، فإذا صار بشرا سويا لم يصبه من الشر شئ حتى يجرى عليه
~~القلم (3).
# 9 - باب طيب المولد 24 - عنه، عن يعقوب بن يزيد وعبد الرحمن بن حماد
~~الكوفي، عن أبي محمد عبد الله بن إبراهيم الغفاري، عن الحسين بن زيد، عن
~~أبي عبد الله عليه السلام، عن آبائه عليهم السلام، قال: قال رسول الله صلى
~~الله عليه وآله: من أحبنا أهل البيت فليحمد الله على أولى النعم، قلت: وما
~~أولى النعم؟ - قال: طيب الولادة، ولا يحبنا الا من طابت ولادته (4).
# 25 - وعنه، عن عبد الله بن محمد الحجال، عن أبي عبد الله المدايني، قال:
~~قال ms141 أبو - عبد الله عليه السلام: إذا برد على قلب أحدكم حبنا فليحمد الله
~~على أولى النعم، قلت:
# على فطرة الاسلام؟ - قال: لا، ولكن على طيب المولد، انه لا يحبنا الا من
~~طابت ولادته،
# PageV01P138
# ولا يبغضنا الا الملزق الذي يأتي به أمه من رجل آخر فتلزمه زوجها فيطلع
~~على عوراتهم ويرثهم أموالهم فلا يحبنا ذلك أبدا، ولا يحبنا الا من كان صفوة
~~من أي الجيل كان (1).
# 26 - وعنه، عن أبيه، عن حمزة بن عبد الله، عن إسحاق بن عمار، عمن ذكره،
~~عن إسحاق، قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: من وجد منكم برد حبنا
~~على قلبه فليحمد الله على أولى النعم، قلت: وما أولى النعم؟ - قال: طيب
~~الولادة (2).
# 27 - وعنه، عن عبد الله بن محمد الحجال، عن حماد بن عثمان، عن معمر بن
~~يحيى، عن أبي خالد الكابلي أنه سمع علي بن الحسين عليه السلام يقول: لا
~~يدخل الجنة الا من خلص من آدم (3).
# 28 - وعنه، عن القاسم بن يحيى، عن جده الحسن بن راشد، عن شريس الوابشي،
~~عن سدير الصيرفي، قال: أبو جعفر عليه السلام: من طهرت ولادته دخل الجنة
~~(4)، 29 - وعنه، عن القاسم بن يحيى، عن جده الحسن بن راشد، عن عبد الله بن
~~سنان، عن أبي عبد الله عليه السلام، قال: خلق الله الجنة طاهرة مطهرة، لا
~~يدخلها الا من طابت ولادته (5).
# 30 - عنه، عن علي بن الحكم، عن أبي القاسم عثمان بن عبد الله مولى شريح
~~القاضي الكندي قال: كنت عند أبي عبد الله عليه السلام، وعنده نصر القاضي
~~ورجل من بنى كعب من أحمس فتحدث بأحاديث فلما خرجا قلت: جعلت فداك، ما خلفت
~~بالكوفة عربيين ولأعجميين أنصب منهما، فقال: ان هذين صحيح نسبهما ومن صح
~~نسبه لم يدع على مثلي ما يريد عيبه، قال: فخرجت إلى الكوفة فلقيتهما فقلت
~~للنصر
# PageV01P139
# أولا: سمعت ما كنا فيه من الأحاديث مع جعفر عليه السلام، فقال: والله ما
~~كنا الا في ذكر الله ومواعظ حسنة، قال: ثم لقيت ms142 الآخر فقلت له مثل ذلك
~~فقال: ما أحفظه و لا أذكر أني سمعت منه شيئا، قال: فذكرته حديثا من
~~الأحاديث، قال لي: ويلك سمعت هذا من جعفر عليه السلام تعيده؟ والله لو كان
~~رأس عبد من ذهب لكانت رجلاه من خشب، اذهب قبحك الله (1).
# 31 - وعنه، عن علي بن الحكم، عن أبي القاسم عثمان بن عبد الله، قال: شكوت
~~إلى أبي عبد الله عليه السلام قوما غلبوني على دار لي في أحمس وجيرانها
~~نصاب والرجل ليس منهم، فقال لي أبو عبد الله عليه السلام: ان هؤلاء الذين
~~ذكرت قوم لهم نسب صحيح فاستعن بهم على استخراج حقك فإنهم يفعلون، قال: فجئت
~~إليهم، فقلت لهم: ان جعفرا أمرني أن أستعين بكم، فقالوا لي: والله لو لم
~~نكن بموالي جعفر لكان الواجب علينا في صحة نسبه أن نقوم في رسالته فقاموا
~~معي حتى استخرجوا الدار فباعوها لي وأعطوني الثمن (2).
# 32 - وحدثني بعض أصحابه، عن عبد الله بن عون الشيباني، عن رجل من أصحابنا
~~، قال: اكتريت من جمال شق محمل وقال لي: لا تهتم لزميل فلك زميل، فلما كنا
~~بالقادسية إذا هو قد جاءني بجار لي من العرب قد كنت أعرفه بخلاف شديد وقال:
~~هذا زميلك فأظهرت له أنى قد كنت أتمناه على ربي وأبديت له فرحا بمزاملته
~~ووطنت نفسي أن أكون عبدا له وأخدمه كل ذلك فرقا منه قال: فإذا كل شئ وطنت
~~نفسي عليه من خدمته والعبودية له قد بادرني إليه فلما بلغنا المدينة قال:
~~يا هذا، ان لي عليك حقا ولي بك حرمة، فقلت: حقوق وحرم، قال: قد عرفت أين
~~تنحو فاستأذن لي على صاحبك قال: فبهت أن أنظر في وجهه لا أدرى بما أجيبه
~~قال: فدخلت على أبي عبد الله عليه السلام فأخبرته عن الرجل وجواره منى وأنه
~~من أهل الخلاف وقصصت عليه قصته إلى أن
# PageV01P140
# سألني الاستيذان عليك فما أجبته إلى شئ، (قال:) فأذن له، (قال:) فلم أوت
~~شيئا من أمور الدنيا كنت به أشد سرورا من اذنه ms143 ليعلم مكاني منه، قال: فجئت
~~بالرجل فأقبل عليه أبو عبد الله عليه السلام بالترحيب ثم دعا له بالمائدة
~~وأقبل لا يدعه يتناول الا مما كان يتناوله ويقول: " أطعم رحمك الله " حتى
~~إذا رفعت المائدة، قال أبو عبد الله عليه السلام " قال رسول الله صلى الله
~~عليه وآله "، فأقبلت أستمع منه أحاديث لم أطمع أن أسمع مثلها من أحد يرويها
~~على أبي عبد الله عليه السلام. ثم قال أبو عبد الله عليه السلام في آخر
~~كلامه: " ولقد أرسلنا رسلا من قبلك وجعلنا لهم أزواجا وذرية " فجعل لرسول
~~الله صلى الله عليه وآله من الأزواج والذرية مثل ما جعل للرسل من قبله،
~~فنحن عقب رسول الله و ذريته، أجرى الله لآخرنا مثل ما أجرى لأولنا، قال: ثم
~~قمنا فلم تمر بي ليلة كانت أطول منها فلما أصبحت جئت إلى أبي عبد الله عليه
~~السلام، فقلت له: ألم أخبرك بخبر الرجل قال: بلى، ولكن الرجل له أصل فإن
~~يرد الله به خيرا قبل ما سمع منا، وأن يرد به غير ذلك منعه ما ذكرت منه من
~~قدره أن يحكى عنا شيئا من أمرنا، قال: فلما بلغت العراق وأنا لا أرى أن في
~~الدنيا أحدا أنفذ منه في هذا الامر. (1) 33 - عنه، عن ابن فضال، عن يونس بن
~~يعقوب البجلي، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إذا كان يوم القيامة دعى
~~الخلائق بأسماء أمهاتهم الا نحن وشيعتنا فإنهم يدعون بأسماء آبائهم (2).
# 34 - عنه، عن القاسم بن يحيى، عن الحسن بن راشد، عن الحسين بن علوان،
~~وحدثني عن أحمد بن عبيد، عن الحسين بن علوان، عمن ذكره، عن أبي عبد الله
~~عليه السلام، قال:
# إذا كان يوم القيامة يدعى الناس جميعا بأسمائهم وأسماء أمهاتهم سترا من
~~الله عليهم الا شيعة علي عليه السلام فإنهم يدعون بأسمائهم وأسماء آبائهم
~~وذلك أن ليس فيهم عهار (3).
# PageV01P141
# 10 - باب الولاية 35 - عن أبيه، عن حماد بن عيسى (فيما أعلم،) عن يعقوب
~~بن شعيب، قال سألت أبا عبد الله ms144 عليه السلام، عن قول الله عز وجل: " الا من
~~تاب وآمن وعمل صالحا ثم اهتدى " قال: إلى ولايتنا والله، أما ترى كيف اشترط
~~الله عز وجل؟! (1).
# 36 - عنه، عن بعض أصحابنا، رفعه في قول الله عز وجل، " ولتكبروا الله على
~~ما هداكم " قال: التكبير التعظيم لله، والهداية الولاية (2).
# 37 - عنه، عن أبي محمد الخليل بن يزيد، عن عبد الرحمن الحذاء، عن أبي
~~كلدة، عن أبي جعفر عليه السلام، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله:
~~الروح والراحة و - الرحمة والنصرة واليسر واليسار والرضى والرضوان والفرج
~~والمخرج والظهور والتمكين والغنم والمحبة من الله ومن رسوله لمن والى عليا
~~عليه السلام وائتم به (3).
# 11 - باب ما هو الا الله ورسوله ونحن وشيعتنا 38 - عنه، عن القاسم بن
~~يحيى، عن جده الحسن بن راشد، عن أبي بصير قال: قال أبو عبد الله عليه
~~السلام: والله ما بعدنا غيركم، وانكم معنا في السنام الاعلى، فتنافسوا في
~~الدرجات (4)
# PageV01P142
# 39 - عنه، عن أبيه، عن سعدان بن مسلم، عن الحسين بن أبي العلاء، قال: قال
~~أبو - عبد الله عليه السلام: ان لكل شئ جوهرا، وجوهر ولد آدم محمد صلى الله
~~عليه وآله ونحن وشيعتنا (1).
# 40 - عنه، عن أبيه، عن سعدان بن مسلم، عن سدير، قال: قال أبو عبد الله
~~عليه - السلام: أنتم آل محمد، أنتم آل محمد (2).
# 41 - عنه، عن ابن محبوب، عن عمرو بن أبي المقدام، عن مالك بن أعين الجهني
~~قال: أقبل إلي أبو عبد الله عليه السلام، فقال: يا مالك أنتم والله شيعتنا
~~حقا، يا مالك تراك قد أفرطت في القول في فضلنا، انه ليس يقدر أحد على صفة
~~الله وكنه قدرته و عظمته فكما لا يقدر أحد على كنه صفة الله وكنه قدرته
~~وعظمته " ولله المثل الاعلى " فكذلك لا يقدر أحد على صفة رسول الله صلى
~~الله عليه وآله وفضلنا وما أعطانا الله وما أوجب من حقوقنا، وكما لا يقدر
~~أحد أن يصف فضلنا وما أعطانا الله وما أوجب الله من حقوقنا ms145 فكذلك لا يقدر
~~أحد أن يصف حق المؤمن ويقوم به مما أوجب الله على أخيه المؤمن، والله يا
~~مالك ان المؤمنين ليلتقيان فيصافح كل واحد منهما صاحبه فما يزال الله تبارك
~~وتعالى ناظرا إليهما بالمحبة والمغفرة، وان الذنوب لتحات عن وجوههما
~~وجوارحهما حتى يفترقا، فمن يقدر على صفة الله وصفة من هو هكذا عند الله؟!
~~(3) 12 - باب " يوم ندعوا كل أناس بإمامهم " 42 - عنه، عن أبيه، عن النضر،
~~عن الحلبي، عن ابن مسكان، عن مالك الجهني، قال: قال أبو عبد الله عليه
~~السلام، انه ليس من قوم ائتموا بإمامهم في الدنيا الا جاء يوم - القيامة
~~يلعنهم ويلعنونه الا أنتم ومن كان على مثل حالكم (4).
# PageV01P143
# 43 - عنه، عن أبيه، عن حمزة بن عبد الله، عن جميل بن دراج، عن مالك بن
~~أعين قال: قال لي أبو عبد الله عليه السلام: يا مالك أما ترضون أن يأتي كل
~~قوم يلعن بعضهم بعضا الا أنتم ومن قال بقولكم (1).
# 44 - عنه، عن أبيه، عن النضر بن سويد، عن ابن مسكان، عن يعقوب بن شعيب،
~~قال:
# قلت لأبي عبد الله عليه السلام، " يوم ندعوا كل أناس بإمامهم " فقال:
~~ندعو كل قرن من هذه الأمة بإمامهم، قلت: فيجئ رسول الله صلى الله عليه وآله
~~في قرنه، وعلي عليه السلام في قرنه، والحسن عليه السلام في قرنه، والحسين
~~عليه السلام في قرنه، وكل إمام في قرنه الذي هلك بين أظهرهم؟ - قال: نعم
~~(2).
# 13 - باب " قل لا أسألكم عليه أجرا الا المودة في القربى " 45 - عنه، عن
~~أبيه، عمن حدثه، عن إسحاق بن عمار، عن محمد بن مسلم، قال:
# سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: ان الرجل يحب الرجل ويبغض ولده،
~~فأبى الله عز وجل الا أن يجعل حبنا مفترضا أخذه من أخذه وتركه من تركه
~~واجبا، فقال: " قل لا أسألكم عليه أجرا الا المودة في القربى " (3).
# 46 - عنه، عن ابن محبوب، عن أبي جعفر الأحول، عن سلام بن المستنير، قال:
# سألت أبا جعفر عليه السلام عن ms146 قول الله عز وجل " قل لا أسألكم عليه أجرا
~~الا المودة في القربى " فقال: هي والله فريضة من الله على العباد لمحمد صلى
~~الله عليه وآله في أهل بيته (4).
# 47 - عنه، عن الهيثم بن عبد الله النهدي، عن العباس بن عامر القصير، عن
~~حجاج الخشاب، قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول لأبي جعفر الأحول:
~~ما يقول من عندكم في قول الله تبارك وتعالى؟ - " قل لا أسألكم عليه أجرا
~~الا المودة في القربى. " فقال: كان الحسن
# PageV01P144
# البصري يقول: في أقربائي من العرب، فقال أبو عبد الله عليه السلام: لكني
~~أقول لقريش الذين عندنا: هي لنا خاصة، فيقولون: هي لنا ولكم عامة، فأقول:
~~خبروني عن النبي صلى الله عليه وآله، إذا نزلت به شديدة من خص بها؟ أليس
~~إيانا خص بها؟ حين أراد أن يلاعن أهل نجران أخذ بيد علي وفاطمة والحسن
~~والحسين عليهم السلام، ويوم بدر قال لعلي وحمزة وعبيدة بن الحارث قال:
~~فأبوا يقرون لي، أفلكم الحلو، ولنا المر؟! (1).
# 48 - عنه، عن الحسن بن علي الخزاز، عن مثنى الحناط، عن عبد الله بن عجلان
~~قال: سألت أبا جعفر عليه السلام عن قول الله عز وجل: " قل لا أسألكم عليه
~~أجرا الا المودة في القربى "؟ - فقال: هم الأئمة الذين لا يأكلون الصدقة
~~ولا تحل لهم (2).
# 14 - باب " أنتم أهل دين الله " 49 - عنه، عن أبيه، عن حمزة بن عبد الله،
~~عن جميل بن دراج، عن عبد الله بن مسكان، عن أبي عمرو الكليني قال: كنت أطوف
~~مع أبي عبد الله عليه السلام، وهو متكئ علي إذ قال يا عمرو: ما أكثر السواد
~~يعنى الناس فقلت: أجل جعلت فداك، فقال أما والله ما يحج لله غيركم، ولا
~~يؤتى أجره مرتين غيركم، أنتم والله رعاة الشمس والقمر، وأنتم والله أهل دين
~~الله، منكم يقبل ولكم يغفر (3).
# 50 - عنه، عن أبيه، عمن حدثه، عن عبيد الله بن علي الحلبي قال: قال أبو
~~عبد الله
# PageV01P145
# عليه السلام: ما أردت أن أحدثكم ولأحدثنكم ولأنصحن ms147 لكم، وكيف لا أنصح
~~لكم؟!
# وأنتم والله جند الله، والله ما يعبد الله عز وجل أهل دين غيركم، فخذوه
~~ولا تذيعوه ولا تحبسوه عن أهله فلو حبست عنكم يحبس عنى (1).
# 51 - عن، عن أبيه، عن النضر، عن يحيى الحليي عن أيوب بن حر، عن أبي عبد
~~الله عليه السلام قال: أنتم والله على دين الله ودين رسوله ودين علي بن أبي
~~طالب، وما هي الا آثار عندنا من رسول الله صلى الله عليه وآله نكنزها (2).
# 15 - باب " أنتم على الحق ومن خالفكم على الباطل " 52 - عنه، عن أبيه، عن
~~النضر بن سويد، عن يحيى الحلبي، عن عبد الله بن مسكان، عن بدر بن الوليد
~~الخثعمي قال: دخل يحيى بن سابور على أبي عبد الله عليه السلام ليودعه فقال
~~أبو عبد الله عليه السلام: أما والله انكم لعلى الحق، وان من خالفكم لعلى
~~غير الحق، والله ما أشك أنكم في الجنة، فانى لأرجو أن يقر الله أعينكم إلى
~~قريب (3).
# 53 - عنه، عن ابن محبوب، عن أبي أيوب، عن محمد بن مسلم، عن أبي جعفر عليه
~~السلام، قال: أما انه ليس عندنا لاحد من الناس حق ولا صواب الا من شئ أخذوه
~~منا أهل البيت، ولا أحد من الناس يقضى بحق وعدل وصواب الا مفتاح ذلك القضاء
~~وبابه وأوله وسببه علي بن أبي طالب عليه السلام، فإذا اشتبهت عليهم الأمور
~~كان الخطاء من قبلهم إذا أخطأوا والصواب من قبل علي بن أبي طالب عليه
~~السلام (4).
# PageV01P146
# 16 - باب " ما على ملة إبراهيم غيركم " 54 - عنه، عن أبيه، عن حمزة بن
~~عبد الله، عن جميل بن دراج، عن حسان بن أبي علي العجلي، عن عمران بن ميثم،
~~عن حبابة الوالبية، قال: دخلنا على امرأة قد صفرتها العبادة أنا وعبابة بن
~~ربعي، فقالت: من الذي معك؟ - قلت: هذا ابن أخيك ميثم، قالت: ابن أخي والله
~~حقا، أما انى سمعت أبا عبد الله الحسين بن علي عليهما السلام يقول:
# ما أحد على ملة إبراهيم الا نحن ms148 وشيعتنا وسائر الناس منها برآء (1).
# 55 - عنه، عن أبيه وابن أبي نجران، عن حماد بن عيسى، عن الحسين بن مختار،
~~عن عبد الرحمن بن سيابة، عن عمران بن ميثم، عن حبابة الوالبية، قال: دخلت
~~عليها فقالت: من أنت؟ - قلت: ابن أخيك ميثم، فقالت: أخي والله لأحدثنك
~~بحديث جمعته من مولاك الحسين بن علي بن أبي طالب عليه السلام، اني سمعته
~~يقول: والذي جعل أحمس خير بجيلة، وعبد القيس خير ربيعة، وهمدان خير اليمن،
~~انكم لخير الفرق، ثم قال: ما على ملة إبراهيم الا نحن وشيعتنا، وسائر الناس
~~منها برآء (2).
# 56 - عنه، عن أبيه ومحمد بن عيسى، عن صفوان بن يحيى، عن إسحاق بن عمار،
~~عن عباد بن زياد قال: قال لي أبو عبد الله عليه السلام: يا عباد، ما على
~~ملة إبراهيم أحد غيركم، وما يقبل الله الا منكم، ولا يغفر الذنوب الا لكم
~~(3).
# 57 - عنه، عن ابن فضال، عن حماد بن عثمان، عن عبد الله بن سليمان
~~الصيرفي، قال: سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول: " ان أولى الناس بإبراهيم
~~للذين اتبعوه وهذا
# PageV01P147
# النبي والذين آمنوا. " ثم قال: أنتم والله على دين إبراهيم ومنهاجه،
~~وأنتم أولى الناس به (1).
# 17 - باب " أنتم على ديني ودين آبائي " 58 - عنه، عن الحسن بن علي
~~الوشاء، عن مثنى الحناط، قال: حدثني أحمد، عن رجل، عن ابن المغيرة قال:
~~سمعت عليا عليه السلام يقول: اتقوا الله ولا يخدعنكم انسان، ولا يكذبنكم
~~انسان، فإنما ديني دين واحد، دين آدم الذي ارتضاه الله، وإنما أنا عبد
~~مخلوق، ولا أملك لنفسي نفعا ولا ضرا الا ما شاء الله وما أشاء الا ما شاء
~~الله (2).
# 18 - باب " نظرتم حيث نظر الله " 59 - عنه، عن أبيه، عن النضر بن سويد،
~~عن يحيى الحلبي، عن أبي المغرا، عن يزيد بن خليفة، عن أبي عبد الله عليه
~~السلام قال: قال لنا ونحن عنده: نظرتم والله حيث نظر الله، واخترتم من
~~أختار الله، وأخذ الناس يمينا وشمالا وقصدتم قصد محمد صلى الله عليه ms149 وآله،
~~والله انكم لعلى المحجة البيضاء (3).
# 19 - باب المعرفة 60 - عنه، عن أبيه، عن النضر بن سويد، عن الحلبي، عن
~~أبي بصير، قال: سألت أبا - عبد الله عليه السلام عن قول الله تبارك وتعالى:
~~" ومن يؤت الحكمة فقد أوتى خيرا كثيرا " فقال: هي طاعة الله ومعرفة الإمام
~~(4).
# PageV01P148
# 61 - عنه، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن جميل، عن زرارة، عن أبي جعفر
~~عليه السلام، قال: لا تطعم النار واحدا وصف هذا الامر (1).
# 62 - عنه، عن أبيه، عن النضر، عن الحلبي، عن أبي المغرا، عن أبي جعفر
~~عليه السلام، قال: اني لاعلم أن هذا الحب الذي تحبونا ليس بشئ صنعتموه ولكن
~~الله صنعه (2).
# 63 - عنه، عن ابن فضال، عن بكار بن أبي بكر الحضرمي، قال: قيل لأبي جعفر
~~عليه السلام: ان عكرمة مولى ابن عباس قد حضرته الوفاة، قال فانتقل ثم قال:
~~ان أدركته علمته كلاما لم تطعمه النار فدخل عليه داخل فقال: قد هلك (قال:)
~~فقال له أبي: فعلمناه، فقال: والله ما هو الا هذا الامر الذي أنتم عليه
~~(3).
# 64 - وعنه، عن أبيه، عن النضر بن سويد، عن يحيى الحلبي، عن أيوب بن حر،
~~عن أبي بكر قال: كنا عنده ومعنا عبد الله بن عجلان، فقال عبد الله بن
~~عجلان: معنا رجل يعرف ما نعرف، ويقال: انه ولد زنا، فقال: ما تقول؟ - فقلت:
~~ان ذلك ليقال له، فقال: إن كان ذلك كذلك بنى له بيت في النار من صدر، يرد
~~عنه وهج جهنم ويؤتى برزقه (4).
# 65 - عنه، عن بعض أصحابنا، رفعه في قول الله تبارك وتعالى " ولتكبروا
~~الله على ما هديكم ولعلكم تشكرون " قال: الشكر المعرفة، وفي قوله " ولا
~~يرضى لعباده الكفر و ان تشكروا يرضه لكم " فقال: الكفر ههنا الخلاف، والشكر
~~الولاية والمعرفة (5).
# PageV01P149
# 20 - باب الحب 66 - عنه، عن أبيه، عن عبد الله بن قاسم الحضرمي، عن مدرك
~~بن عبد الرحمن، عن أبي عبد الله عليه السلام، قال: لكل شئ أساس، وأساس
~~الاسلام حبنا أهل البيت (1) 67 - عنه، عن ms150 علي بن الحكم أو غيره، عن حفص
~~الدهان، قال: قال لي أبو عبد الله عليه السلام: ان فوق كل عبادة عبادة،
~~وحبنا أهل البيت أفضل عبادة (2).
# 68 - عنه، عن محمد بن علي، عن الفضيل، قال: قلت لأبي الحسن عليه السلام:
~~أي شئ أفضل ما يتقرب به العباد إلى الله فيما افترض عليهم؟ - فقال: أفضل ما
~~يتقرب به العباد إلى الله طاعة الله وطاعة رسوله، وحب الله وحب رسوله صلى
~~الله عليه وآله وأولي الأمر، وكان أبو جعفر عليه السلام يقول: " حبنا ايمان
~~وبغضنا كفر " (3).
# 69 - عنه، عن ابن فضال، عن عاصم بن حميد، عن فضيل الرسان، عن أبي داود عن
~~أبي عبد الله الجدلي، قال: قال لي أمير المؤمنين علي بن أبي طالب صلوات
~~الله عليه: يا أبا عبد الله، ألا أحدثك بالحسنة التي من جاء بها أمن من فزع
~~يوم القيامة، وبالسيئة التي من جاء بها أكبه الله على وجهه في النار، قلت:
~~بلى، قال: الحسنة حبنا والسيئة بغضنا (4).
# 70 - عنه، عن أبيه رحمه الله، عن يونس بن عبد الرحمن أو غيره، عن رياح بن
~~أبي نصر، قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: ان رسول الله صلى الله
~~عليه وآله كان جالسا في ملا من أصحابه إذ قام فزعا فاستقبل جنازة على أربعة
~~رجال من الحبش فقال:
# ضعوه ثم كشف عن وجهه فقال: أيكم يعرف هذا؟ - فقال علي بن أبي طالب عليه
~~السلام:
# أنا يا رسول الله، هذا عبد بنى رياح ما استقبلني قط الا قال: أنا والله
~~أحبك، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: ما يحبك الا مؤمن وما يبغضك
~~الا كافر، وانه قد شيعه سبعون ألف قبيل من الملائكة، كل قبيل على سبعين ألف
~~قبيل، قال: ثم أطلقه من
# PageV01P150
# جريدة وغسله وكفنه وصلى عليه وقال: ان الملائكة تضايق به الطريق وإنما
~~فعل به هذا لحبه إياك يا علي (1).
# 71 - عنه، عن أبيه، عمن حدثه، عن جابر قال: قال أبو جعفر عليه السلام:
~~قال ms151 رسول الله صلى الله عليه وآله: ما من مؤمن الا وقد خلص ودي إلى قلبه،
~~وما خلص ودي إلى قلب أحد الا وقد خلص ود علي إلى قلبه، كذب يا علي من زعم
~~أنه يحبني، ويبغضك قال: فقال رجلان من المنافقين: لقد فتن رسول الله صلى
~~الله عليه وآله بهذا الغلام، فأنزل الله تبارك و تعالى " فستبصر ويبصرون،
~~بأيكم المفتون، ودوا لو تدهن ويدهنون، ولا تطع كل حلاف مهين قال: نزلت
~~فيهما إلى آخر الآية (2).
# 72 - عنه، عن ابن فضال، عن أبي جميلة المفضل بن صالح، عن جابر بن يزيد،
~~عن عبد الله بن يحيى قال: سمعت أمير المؤمنين عليه السلام يقول: قال رسول
~~الله صلى الله عليه وآله: ان ابني فاطمة اشترك في حبهما البر والفاجر، وانه
~~كتب لي أن لا يحبني كافر ولا يبغضني مؤمن، وقد خاب من افترى (3).
# 73 - عنه، عن أبيه، عن النضر بن سويد، عن يحيى الحلبي، عن أيوب بن الحر
~~أخي أديم، قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: ما أجبتمونا على ذهب
~~ولا فضة عندنا قال: أيوب: قال أصحابنا: وقد عرفتم موضع الذهب والفضة (4).
# PageV01P151
# 74 - عنه، عن علي بن الحكم، عن سعد بن أبي خلف، عن جابر، عن أبي جعفر
~~عليه السلام، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: الروح والراحة والفلج
~~والفلاح والنجاح والبركة والعفو والعافية والمعافاة والبشرى والنصرة والرضى
~~والقرب والقرابة والنصر والظفر والتمكين والسرور والمحبة من الله تبارك
~~وتعالى على من أحب علي بن أبي طالب، وحق علي أن أدخلهم في شفاعتي، وحق على
~~ربي أن يستجيب لي فيهم، وهم أتباعي ومن تبعني فإنه مني، جرى في مثل إبراهيم
~~عليه السلام وفي الأوصياء من بعدي، لأني من إبراهيم وإبراهيم منى، دينه
~~ديني وسنته سنتي وأنا أفضل منه، وفضلي من فضله وفضله من فضلى، وتصديق قولي
~~قول ربي " ذرية بعضها من بعض والله سميع عليم " (1).
# 75 - وعنه، عن محمد بن علي وغيره، عن الحسن بن محمد بن الفضل الهاشمي، ms152 عن
~~أبيه قال: قال لي أبو عبد الله عليه السلام: ان حبنا أهل البيت لينتفع به
~~في سبع مواطن.
# عند الله، وعند الموت، وعند القبر، ويوم الحشر، وعند الحوض وعند الميزان،
~~و
# PageV01P152
# عند الصراط (1).
# 21 - باب من أحبنا بقلبه 76 - عنه، عن أبيه، عن حمزة بن عبد الله
~~الجعفري، عن جميل بن دراج، عن أبي حمزة الثمالي، عن علي بن الحسين عليهما
~~السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: في الجنة ثلاث درجات، وفي
~~النار ثلاث دركات، فأعلى درجات الجنة لمن أحبنا بقلبه ونصرنا بلسانه ويده،
~~وفي الدرجة الثانية من أحبنا بقلبه ونصرنا بلسانه، وفي الدرجة الثالثة من
~~أحبنا بقلبه، وفي أسفل درك من النار من أبغضنا بقلبه وأعان علينا بلسانه و
~~يده، وفي الدرك الثانية من النار من أبغضنا بقلبه وأعان علينا بلسانه، وفي
~~الدرك الثالثة من النار من أبغضنا بقلبه (2).
# 77 - عنه، عن منصور بن العباس، عن أحمد بن عبد الرحيم، عمن حدثه، عن عمرو
~~بن أبي المقدام، عن أبي عبد الله عليه السلام، قال: قال رسول الله صلى الله
~~عليه وآله لأمير المؤمنين عليه السلام: مثلك مثل " قل هو الله أحد " فإنه
~~من قرأها مرة فكأنما قرأ ثلث القرآن، ومن قرأها مرتين فكأنما قرأ ثلثي
~~القرآن، ومن قرأها ثلاث مرات فكأنما قرأ القرآن، وكذلك من أحبك بقلبه كان
~~له مثل ثلث ثواب أعمال العباد، و من أحبك بقلبه ونصرك بلسانه كان له مثل
~~ثلثي أعمال العباد، ومن أحبك بقلبه ونصرك بلسانه ويده كان له مثل ثواب
~~أعمال العباد (3).
# 22 - باب من مات لا يعرف إمامه 78 - عنه، عن أبيه، عن النضر بن سويد، عن
~~يحيى الحلبي، عن بشير الدهان قال:
# PageV01P153
# قال أبو عبد الله عليه السلام: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: " من
~~مات وهو لا يعرف إمامه مات ميتة جاهلية " فعليكم بالطاعة، قدر أتيم أصحاب
~~علي وأنتم تأتمون بمن لا يعذر الناس بجهالته، لنا كرائم القرآن ونحن أقوام
~~افترض الله طاعتنا، ولنا الأنفال ms153 ولنا صفو المال (1).
# 79 - عنه، عن ابن فضال، عن حماد بن عثمان، عن أبي اليسع عيسى بن السرى،
~~قال: قال أبو عبد الله عليه السلام. ان الأرض لا تصلح الا بالإمام، ومن مات
~~لا يعرف إمامه مات ميتة جاهلية، وأحوج ما يكون أحدكم إلى معرفته إذا بلغت
~~نفسه هذه وأهوى بيده إلى صدره يقول: لقد كنت على أمر حسن (2).
# 80 - عنه، عن أبيه، عن النضر، عن يحيى الحلبي، عن حسين بن أبي العلاء،
~~قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن قول رسول الله صلى الله عليه وآله:
~~" من مات ليس له إمام مات ميتة جاهلية " فقال: نعم، لو أن الناس تبعوا علي
~~بن الحسين عليهما السلام وتركوا عبد الملك بن مروان اهتدوا، فقلنا: من مات
~~لا يعرف إمامه مات ميتة جاهلية، ميتة كفر؟ - فقال: لا، ميتة ضلال (3).
# PageV01P154
# 81 - عنه، عن النضر، عن يحيى، عن أيوب بن الحر قال: سمعت أبا عبد الله
~~عليه السلام يقول: قال أبي: من مات ليس له إمام مات ميتة جاهلية (1).
# 82 - عنه، عن محمد بن علي، عن علي بن النعمان النخعي، قال حدثني الحارث
~~بن المغيرة النضري قال: سمعت عثمان بن المغيرة يقول: حدثني الصادق، عن علي
~~عليهما السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من مات بغير إمام
~~جماعة مات ميتة جاهلية، قال الحارث بن المغيرة: فلقيت جعفر بن محمد عليهما
~~السلام، فقال: نعم، قلنا: - فمات ميتة جاهلية؟ - قال: ميتة كفر وضلال ونفاق
~~(2).
# 83 - عنه، عن ابن فضال، عن ثعلبة بن ميمون، عن بشير العطار، قال: قال أبو
~~- عبد الله عليه السلام: " يوم ندعوا كل أناس بإمامهم " ثم قال: قال رسول
~~الله (صلى الله عليه وآله:) وعنى إمامكم، وكم من إمام يجئ يوم القيامة يلعن
~~أصحابه ويلعنونه، نحن ذرية محمد صلى الله عليه وآله وأمنا فاطمة (عليها
~~السلام) وما آتي الله أحدا من المرسلين شيئا الا وقد آتاه محمدا صلى الله
~~عليه وآله كما آتي المرسلين من قبله ثم تلا " ولقد ms154 أرسلنا رسلا من قبلك
~~وجعلنا لهم أزواجا وذرية " (3).
# 84 - عنه، عن ابن محبوب، عن عبد الله بن غالب، عن جابر بن يزيد الجعفي،
~~عن أبي جعفر عليه السلام قال: لما أنزلت. " يوم ندعو كل أناس بإمامهم " قال
~~المسلمون: يا رسول الله ألست إمام الناس كلهم أجمعين؟ - فقال رسول الله صلى
~~الله عليه وآله: أنا رسول الله إلى الناس أجمعين ولكن سيكون بعدي أئمة على
~~الناس من أهل بيتي من الله، يقومون في الناس فيكذبونهم ويظلمونهم أئمة
~~الكفر والضلال وأشياعهم، ألا فمن والاهم واتبعهم وصدقهم فهو مني ومعي
~~وسيلقاني، ألا ومن ظلمهم وأعان على ظلمهم وكذبهم فليس مني ولا معي وأنا منه
~~برئ (4).
# 85 - عنه، عن أبيه، عن علي بن النعمان، عن محمد بن مروان، عن الفضيل بن
~~يسار قال: سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول: من مات وليس له إمام فموته ميتة
# PageV01P155
# جاهلية، ولا يعذر الناس حتى يعرفوا إمامهم، ومن مات وهو عارف لإمامه لا
~~يضره تقدم هذا الامر أو تأخره، ومن مات عارفا لإمامه كان كمن هو مع القائم
~~في فسطاطه (1).
# 23 - باب الأهواء 86 - عنه، عن أبيه، عن حمزة بن عبد الله، عن جميل بن
~~دراج، عن سعيد بن يسار، قال: دخلت على أبي عبد الله عليه السلام وهو على
~~سرير فقال: يا سعيد ان طائفة سميت المرجئة، وطائفة سميت الخوارج، وسميتم
~~الترابية (2).
# 87 - وعنه، عن أبيه رحمه الله، عن القاسم بن محمد الجوهري، عن حبيب
~~الخثعمي والنضر بن سويد، عن يحيى الحلبي، عن ابن مسكان، عن حبيب قال: قال
~~لنا أبو عبد الله عليه السلام: ما أحد أحب إلي منكم، ان الناس سلكوا سبلا
~~شتى، منهم من أخذ بهواه، ومنهم من أخذ برأيه، وانكم أخذتم بأمر له أصل. وفي
~~حديث آخر لحبيب، عن أبي - عبد الله عليه السلام، قال: ان الناس أخذوا هكذا
~~وهكذا، فطائفة أخذوا بأهوائهم، وطائفة قالوا بآرائهم، وطائفة قالوا
~~بالرواية، والله هداكم لحبه وحب من ينفعكم حبه عنده (3).
# 88 - عنه، عن ابن فضال، عن ms155 أبي إسحاق ثعلبة بن ميمون، عن بشير الدهان،
~~قال: قال لي أبو عبد الله عليه السلام: ان هذه المرجئة وهذه القدرية وهذه
~~الخوارج ليس منهم أحد الا وهو يرى أنه على الحق، وانكم إنما أجبتمونا في
~~الله، ثم تلا " أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم " " وما آتاكم
~~الرسول فخذوه، وما نهاكم عنه فانتهوا " " من يطع الرسول فقد أطاع الله " "
~~ان كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله ويغفر لكم ذنوبكم " ثم قال: والله
~~لقد نسب الله عيسى بن مريم في القرآن إلى إبراهيم من قبل النساء، ثم قال:
# " ومن ذريته داود وسليمان " إلى قوله: " ويحيى وعيسى " (4).
# 89 - وعنه، عن أبيه رحمه الله، عن النضر، عن الحلبي، عن بشير في حديث
~~سليمان مولى طربال، قال: ذكرت هذه الأهواء عند أبي عبد الله عليه السلام
~~قال: لا والله ما هم على شئ مما جاء به رسول الله صلى الله عليه وآله الا
~~استقبال الكعبة فقط (5).
# PageV01P156
# 24 - باب الرافضة 90 - عنه، عن علي بن أسباط، عن عيينة بياع القصب، عن
~~أبي عبد الله عليه السلام قال: والله لنعم الاسم الذي منحكم الله ما دمتم
~~تأخذون بقولنا ولا تكذبون علينا قال: و قال لي أبو عبد الله عليه السلام
~~هذا القول اني كنت خبرته ان رجلا قال لي: إياك أن تكون رافضيا (1).
# 91 - عنه، عن يعقوب بن يزيد، عن صفوان بن يحيى، عن أبي أسامة زيد الشحام،
~~عن أبي الجارود قال: أصم الله أذنيه كما أعمى عينيه ان لم يكن سمع أبا جعفر
~~عليه السلام يقول: ان فلانا سمانا باسم، قال: وما ذاك الاسم؟ - قال: سمانا
~~الرافضة، فقال أبو جعفر عليه السلام بيده إلى صدره: " وأنا من الرافضة وهو
~~منى " قالها ثلاثا (2) 92 - عنه، عن يعقوب بن يزيد، عن الحسن بن محبوب، عن
~~محمد بن سليمان الديلمي، عن رجلين، عن أبي بصير، قال: قلت لأبي جعفر عليه
~~السلام: جعلت فداك اسم سمينا به استحلت به الولادة دماءنا وأموالنا
~~وعذابنا، قال: وما هو؟ - قال: الرافضة، ms156 فقال أبو جعفر عليه السلام: ان
~~سبعين رجلا من عسكر فرعون رفضوا فرعون فأتوا موسى عليه السلام فلم يكن في
~~قوم موسى عليه السلام أحد أشد اجتهادا ولا أشد حبا لهارون منهم فسماهم قوم
~~موسى الرافضة، فأوحى الله إلى موسى: أن ثبت لهم هذا الاسم في التوراة فانى
~~قد نحلتهم وذلك اسم قد نحلكموه الله (3).
# PageV01P157
# 25 - باب الشيعة 93 - عنه، عن الحسن بن محبوب، عن زيد الشحام، قال: سمعت
~~أبا عبد الله عليه السلام يقول: إن ولي علي إن تزل به قدم ثبتت أخرى (1).
# 26 - باب خصائص المؤمن 94 - عنه، عن أبيه عن النضر، عن يحيى الحلبي، عن
~~ابن مسكان، عن زرارة قال:
# سئل أبو عبد الله عليه السلام وأنا جالس عن قول الله عز وجل: " من جاء
~~بالحسنة فله عشر أمثالها " يجري لهؤلاء ممن لا يعرف منهم هذا الامر؟ -
~~فقال: إنما هذه للمؤمنين خاصة، قلت له:
# أصلحك الله أرأيت من صام وصلى واجتنب المحارم وحسن ورعه ممن لا يعرف ولا
~~ينصب؟ - فقال: ان الله يدخل أولئك الجنة برحمته (2).
# 95 - عنه، عن محمد بن علي، عن محمد بن أسلم، عن الخطاب الكوفي ومصعب بن
~~عبد الله الكوفي قالا: دخل سدير الصيرفي على أبي عبد الله عليه السلام
~~وعنده جماعة من أصحابه، فقال له: يا سدير لا تزال شيعتنا مرعبين محفوظين
~~مستورين معصومين ما أحسنوا النظر لأنفسهم فيما بينهم وبين خالقهم وصحت
~~نياتهم لأئمتهم وبروا إخوانهم فعطفوا على ضعيفهم وتصدقوا على ذوي الفاقة
~~منهم، انا لا نأمر بظلم ولكنا نأمركم بالورع الورع الورع والمواساة
~~المواساة المواساة لإخوانكم فإن أولياء الله لم يزالوا مستضعفين قليلين منذ
~~خلق الله آدم عليه السلام (3) 96 - وروى عن أبي عبد الله عليه السلام، قال:
~~ستة لا تكون في مؤمن، قيل: وما هي
# PageV01P158
# العسر والنكد واللجاجة والكذب والحسد والبغي، وقال: لا يكون المؤمن
~~مجازفا (1).
# 27 - باب الانفراد 97 - عنه، عن الحسن بن فضال، عن ثعلبة بن ميمون، عن
~~أبي أمية يوسف بن ثابت بن أبي سعيد، قال: ms157 قال أبو عبد الله عليه السلام: ان
~~تكونوا وحدانيين فقد كان رسول الله صلى الله عليه وآله وحدانيا يدعو الناس
~~فلا يستجيبون له، وقد كان أول من استجاب له علي بن أبي طالب صلوات الله
~~عليه وقد قال له رسول الله صلى الله عليه وآله: " أنت منى بمنزلة هارون من
~~موسى الا أنه لا نبي بعدي ". (2) 98 - عنه، عن ابن فضال، عن علي بن شجرة،
~~عن عبيد بن زرارة، قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: ما من مؤمن
~~الا وقد جعل الله له من ايمانه أنسا يسكن إليه حتى لو كان على قلة جبل
~~يستوحش إلى من خالفه (3).
# 99 - عنه، عن ابن فضال، عن أبن فضيل، عن أبي حمزة الثمالي قال: سمعت أبا
~~- عبد الله عليه السلام يقول: قال الله تبارك وتعالى: " ما ترددت عن شئ أنا
~~فاعله كترددي
# PageV01P159
# عن المؤمن فانى أحب لقاءه ويكره الموت، فأزويه عنه، ولو لم يكن في الأرض
~~الا مؤمن واحد لاكتفيت به عن جميع خلقي، ولجعلت له من ايمانه أنسا لا يحتاج
~~معه إلى أحد (1) 100 - عنه، عن ابن فضال، عن أبي جميلة، عن محمد بن علي
~~الحلبي، قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: قال الله تبارك وتعالى: "
~~ليأذن بحرب منى مستذل عبدي المؤمن، وما ترددت عن شئ كترددي في موت المؤمن،
~~اني لأحب لقاءه ويكره الموت، فأصرفه عنه، وانه ليدعوني في الامر فأستجيب له
~~لما هو خير له وأجعل له من ايمانه أنسا لا يستوحش فيه إلى أحد (2).
# 101 - عنه، عن أبيه، عن النضر، عن يحيى الحلبي، عن أيوب بن الحر أخي
~~أديم، قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: ما يضر أحدكم لو كان على قلة
~~جبل، يجوع يوما ويشبع يوما إذا كان على دين الله (3).
# 28 - باب [كذا في جميع ما عندي من النسخ] 102 - عنه، عن أبيه، وحسن بن
~~حسين، عن ابن سنان، عن أبي الجارود، قال:
# خرج أبو جعفر عليه السلام على أصحابه يوما وهم ينتظرون ms158 خروجه فقال لهم:
~~تنجزوا البشرى من الله، ما أحد يتنجز البشرى من الله غيركم (4).
# 103 - عنه، عن ابن فضال، عن أبي كهمس، قال: سمعت أبا عبد الله عليه
~~السلام قال: أخذ الناس يمينا وشمالا ولزمتم أهل بيت نبيكم فأبشروا، قال:
~~قلت: جعلت فداك أرجو أن لا يجعلنا الله وإياهم سواء، فقال: لا والله، لا
~~والله، ثلاثا (5).
# PageV01P160
# 104 - عنه، عن ابن محبوب، عن أبي جعفر الأحول، عن بريد العجلي وزرارة بن
~~أعين ومحمد بن مسلم، قالوا: قال لنا أبو جعفر عليه السلام: ما الذي تبغون
~~أما انه لو كانت فزعة من السماء لفزع كل قوم إلى مأمنهم، ولفزعنا نحن إلى
~~نبينا (صلى الله عليه وآله) وفزعتم إلينا، فأبشروا، ثم أبشروا، ثم أبشروا،
~~ألا والله لا يسويكم الله و غيركم، لا ولا كرامة لهم (1).
# 29 - باب [كذا فيما عندي من نسخ المحاسن] 105 - عنه، عن عمر بن عبد
~~العزيز، عن أبي داود الحداد، عن موسى بن بكر، قال: كنا عند أبي عبد الله
~~عليه السلام فقال رجل في المجلس: أسأل الله الجنة، فقال أبو - عبد الله
~~عليه السلام: أنتم في الجنة فاسئلوا الله أن لا يخرجكم منها، فقلنا: جعلنا
~~فداك نحن في الدنيا، فقال: ألستم تقرون بإمامتنا؟ - قالوا: نعم، فقال: هذا
~~معنى الجنة، الذي من أقر به كان في الجنة فاسئلوا الله أن لا يسلبكم (2).
# 106 - عنه، عن أبيه، عن حماد بن عيسى، عن ربعي بن عبد الله، عمن أخبره،
~~عن أبي جعفر عليه السلام، أنه قال: لن تطعم النار من وصف هذا الامر (3).
# 30 - باب التزكية 106 - عنه، عن ابن فضال، عن علي بن عقبة، عن أبي كهمس،
~~عن أبي عبد الله عليه السلام، قال: عرفتمونا وأنكرنا الناس، وأحببتمونا
~~وأبغضنا الناس، ووصلتمونا و
# PageV01P161
# قطعنا الناس، رزقكم الله مرافقه محمد (صلى الله عليه وآله) وسقاكم من
~~حوضه (1).
# 108 - عنه، عن أبيه، عن النضر بن سويد، عن يحيى الحلبي، عن بشير الكناسي،
~~قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: وصلتم وقطع الناس، ms159 وأحببتم وأبغض
~~الناس، و عرفتم وأنكر الناس، وهو الحق (2).
# 109 - عنه، عن ابن فضال، عن ثعلبة بن ميمون، عن بشير الدهان، قال: قال
~~أبو - عبد الله عليه السلام: عرفتم في منكرين كثيرا، وأحببتم في مبغضين
~~كثيرا، وقد يكون حب في الله ورسوله وحب في الدنيا، فما كان في الله ورسوله
~~فثوابه على الله، وما كان في الدنيا فليس بشئ ثم نفض يده (3).
# 110 - عنه، عن أبيه، عن النضر بن سويد، عن يحيى الحلبي، عن ابن مسكان، عن
~~الحارث بن المغيرة النضري، عن محمد بن شريح قال: كنت عند الشيخ عليه السلام
~~فقال لي: جحد الناس جحد الناس يا محمد وآمنتم بالله حقا (4).
# 111 - عنه، عن ابن فضال، عن عاصم بن حميد، عن أبي إسحاق النحوي، قال:
# سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: ان الله تبارك وتعالى أدب نبيه صلى
~~الله عليه وآله على محبته فقال:
# " انك لعلى خلق عظيم. " وقال: " وما آتاكم الرسول فخذوه، وما نهاكم عنه
~~فانتهوا. " و قال: " من يطع الرسول فقد أطاع الله " وإن رسول الله (صلى
~~الله عليه وآله) فوض إلى علي (عليه السلام) فسلمتم وجحد الناس، فوالله
~~فبحسبكم أن تقولوا إذا قلنا، وتصمتوا إذا صمتنا، ونحن فيما بينكم وبين الله
~~(5).
# 112 - عنه، عن ابن فضال، عن علي بن عقبة، عن فضيل بن يسار، عن أبي عبد
~~الله
# PageV01P162
# عليه السلام، قال: أنتم والله نور في ظلمات الأرض (1).
# 31 - باب [كذا فيما عندي من نسخ المحاسن] 113 - عنه، عن أبيه، عن حمزة بن
~~عبد الله، عن إسحاق بن عمار، عن علي بن عبد العزيز، قال: سمعت أبا عبد الله
~~عليه السلام يقول: والله إني لأحب ريحكم وأرواحكم ورؤيتكم وزيارتكم، وإني
~~لعلى دين الله ودين ملائكته فأعينوا على ذلك بورع أنا في المدينة بمنزلة
~~الشعرة أتقلقل حتى أرى الرجل منكم فأستريح إليه (2).
# 114 - عنه، عن صالح بن السندي، عن جعفر بن بشير، عن عبد الله بن الوليد،
~~قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول ونحن جماعة: ms160 إني لأحب رؤيتكم
~~وأشتاق إلى حديثكم (3).
# 32 - باب " المؤمن صديق شهيد " 115 - عنه، عن أبيه، عن حمزة بن عبد الله
~~الجعفري، عن جميل بن دراج، عن عمرو بن مروان، عن الحارث بن حصيرة، عن زيد
~~بن أرقم، عن الحسين بن علي عليهما - السلام قال: ما من شيعتنا إلا صديق
~~شهيد، قال: قلت: جعلت فداك أنى يكون ذلك و
# PageV01P163
# عامتهم يموتون على فراشهم؟ - فقال: أما تتلو كتاب الله في الحديد "
~~والذين آمنوا بالله ورسله أولئك هم الصديقون والشهداء عند ربهم. " قال:
~~فقلت: كأني لم أقرأ هذه الآية من كتاب الله عز وجل قط، قال: لو كان الشهداء
~~ليس إلا كما تقول لكان الشهداء قليلا (1).
# 116 - عنه، عن أبيه، عن النضر بن سويد، عن يحيى بن عمران الحلبي، عن ابن
~~مسكان، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال لي: يا أبا محمد
~~إن الميت منكم على هذا الامر شهيد، قلت: وإن مات على فراشه؟ - قال: أي
~~والله، وان مات على فراشه، حي عند ربه يرزق (2).
# 117 - عنه، عن أبي يوسف يعقوب بن يزيد، عن محمد بن أبي عمير، عن عمرو بن
~~عاصم، عن منهال القصاب، قال: قلت لأبي عبد الله عليه السلام: ادع الله لي
~~بالشهادة، فقال:
# المؤمن لشهيد حيث مات، أو ما سمعت قول الله في كتابه: " والذين آمنوا
~~بالله ورسله أولئك هم الصديقون والشهداء عند ربهم " (3).
# 118 - عنه، عن إبراهيم بن إسحاق، عن عبد الله بن حماد، عن أبان بن تغلب
~~قال:
# كان أبو عبد الله عليه السلام إذا ذكر هؤلاء الذين يقتلون في الثغور
~~يقول: ويلهم ما يصنعون بهذا؟ يتعجلون قتلة في الدنيا وقتلة في الآخرة،
~~والله ما الشهداء الا شيعتنا و إن ماتوا على فراشهم (4).
# 119 - عنه، عن ابن محبوب، عن عمرو بن ثابت أبي المقدام، عن مالك الجهني،
~~قال: قال لي أبو عبد الله عليه السلام: يا مالك إن الميت منكم على هذا
~~الامر شهيد بمنزلة الضارب في سبيل الله. وقال أبو عبد ms161 الله عليه السلام: ما
~~يضر رجلا من شيعتنا أية ميتة مات، أكله السبع، أو أحرق بالنار، أو غرق، أو
~~قتل، هو والله شهيد (5).
# PageV01P164
# 33 - باب الموالاة في الله والمعاداة 120 - عنه، عن أبيه، عن حمزة بن عبد
~~الله، عن جميل بن دراج، عن حكم بن أيمن، عن ميسر بن عبد العزيز النخعي، عن
~~أبي خالد الكابلي قال: أتى نفر إلى علي بن الحسين بن علي (عليهم السلام)
~~فقالوا: ان بنى عمنا وفدوا إلى معاوية بن أبي سفيان طلب رفده وجائزته، وإنا
~~قد وفدنا إليك صلة لرسول الله (صلى الله عليه وآله) فقال علي بن الحسين
~~عليه السلام: " قصيرة من طويلة ": من أحبنا لا لدنيا يصيبها منا وعادى
~~عدونا لا لشحناء كانت بينه وبينه أتى الله يوم القيامة مع محمد (صلى الله
~~عليه وآله) وإبراهيم وعلي (عليهما السلام) (1).
# 121 - عنه، عن أبيه، عن حمزة بن عبد الله الجعفري، عن جميل بن دراج، عن
~~عمر بن مدرك أبي علي الطائي قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: أي عرى
~~الايمان أوثق؟ - فقالوا: الله ورسوله أعلم، فقال: قولوا، فقالوا: يا بن
~~رسول الله الصلاة، فقال: ان للصلاة فضلا ولكن ليس بالصلاة، قالوا: الزكاة،
~~قال: ان للزكاة فضلا وليس بالزكاة، فقالوا: صوم شهر رمضان، فقال: إن لرمضان
~~فضلا وليس برمضان، قالوا: فالحج والعمرة، قال: إن للحج والعمرة فضلا وليس
~~بالحج والعمرة، قالوا: فالجهاد في سبيل الله، قال: إن للجهاد في سبيل الله
~~فضلا وليس بالجهاد، قالوا: فالله ورسوله وابن رسوله أعلم، فقال: قال رسول
~~الله صلى الله عليه وآله: إن أوثق عرى الايمان الحب في الله والبغض في
~~الله، توالى ولي الله و تعادى عدو الله (2).
# PageV01P165
# 34 - باب قبول العمل 112 - عنه، عن الحسن بن محبوب، عن عمرو بن أبي
~~المقدام، عن مالك بن أعين الجهني وعن ابن فضال، عن أبي جميلة النخاس، عن
~~مالك بن أعين الجهني قال: قال لي أبو عبد الله عليه السلام: أما ترضون أن
~~تقيموا الصلاة وتؤتوا الزكاة وتكفوا ms162 ألسنتكم وتدخلوا الجنة؟ - قال: " ورواه
~~أبي، عن علي بن النعمان، عن ابن مسكان ". (1) 123 - عنه، عن ابن محبوب، عن
~~علي بن رئاب، وعبد الله بن بكير، عن يوسف بن ثابت، عن أبي عبد الله عليه
~~السلام قال: لا يضر مع الايمان عمل، ولا ينفع مع الكفر عمل، ثم قال: ألا
~~ترى أنه قال تبارك وتعالى: " وما منعهم أن تقبل منهم نفقاتهم إلا أنهم
~~كفروا بالله وبرسوله وماتوا وهم كافرون " (2).
# 124 - عنه، عن ابن محبوب، عن علي بن أبي حمزة، عن أبي بصير، عن أبي جعفر
~~عليه السلام في قول الله عز وجل: " يا أيها الذين أمنوا اركعوا واسجدوا
~~واعبدوا ربكم وافعلوا الخير لعلكم تفلحون، وجاهدوا في الله حق جهاده، هو
~~اجتباكم وما جعل عليكم
# PageV01P166
# في الدين من حرج " في الصلاة والزكاة والصوم والخير إذا تولوا الله
~~ورسوله (صلى الله عليه وآله) وأولي الأمر منا أهل البيت قبل الله أعمالهم
~~(1).
# 125 - عنه، عن ابن فضال، عن معاوية بن وهب، عن أبي برحة الرياح، عن أبي -
~~عبد الله عليه السلام قال، الناس سواد أو أنتم حاج (2).
# 126 - عنه، عن أبيه، عن بعض أصحابه، يرفعه إلى أبي عبد الله عليه السلام
~~قال:
# قلت له: إني خرجت بأهلي فلم أدع أحدا ألا خرجت به إلا جارية لي نسيت
~~فقال: ترجع وتذكر إن شاء الله، ثم قال: فخرجت بهم لتسد بهم الفجاج؟ - قلت:
~~نعم، قال: والله ما يحج غيركم ولا يتقبل الا منكم (3).
# 127 - عنه، عن ابن فضال، عن علي بن عقبة، عن عمرو بن أبان الكلبي قال:
~~قال لي أبو عبد الله عليه السلام: ما أكثر السواد؟! قلت: أجل يا بن رسول
~~الله، قال: أما والله ما يحج لله غيركم، ولا يصلي الصلاتين غيركم، ولا يؤتى
~~أجره مرتين غيركم، وإنكم لرعاة الشمس والقمر والنجوم وأهل الدين، ولكم يغفر
~~ومنكم يقبل (4).
# 128 - عنه، عن ابن فضال، عن الحارث بن المغيرة، قال: كنت عند أبي عبد
~~الله عليه السلام جالسا، فدخل عليه داخل فقال: يا بن ms163 رسول الله ما أكثر
~~الحاج العام؟! فقال:
# ان شاؤوا فليكثروا وان شاؤوا فليقلوا والله ما يقبل الله إلا منكم ولا
~~يغفر إلا لكم
# PageV01P167
# ورواه النضر، عن يحيى الحلبي، عن الحارث (1).
# 129 - محمد بن علي، عن عبيس بن هشام، عن عبد الكريم وهو كرام بن عمرو
~~الخثعمي، عن عمر بن حنظلة، قال: قلت لأبي عبد الله عليه السلام: ان آية في
~~القرآن تشككني، قال: وما هي؟ - قلت: قول الله " إنما يتقبل الله من المتقين
~~" قال: وأي شئ شككت فيها؟ - قلت: من صلى وصام وعبد الله قبل منه؟ - قال:
~~إنما يتقبل الله من المتقين العارفين، ثم قال: أنت أزهد في الدنيا أم
~~الضحاك بن قيس؟ - قلت: لا بل الضحاك بن قيس، قال: فإن ذلك لا يتقبل منه شئ
~~مما ذكرت (2) 35 - باب [كذا فيما عندي من نسخ المحاسن] 130 - عنه، عن أبيه،
~~عن حمزة بن عبد الله، عن جميل بن دراج، عن عمرو بن شمر، عن جابر، عن أبي
~~جعفر عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: لو أن عبدا عبد
~~الله ألف عام ثم ذبح كما يذبح الكبش ثم أتى الله ببغضنا أهل البيت لرد الله
~~عليه عمله (3).
# 131 - عنه، عن أبيه، عن حمزة بن عبد الله، عن جميل بن ميسر، عن أبيه
~~النخعي قال: قال لي أبو عبد الله عليه السلام: يا ميسر أي البلدان أعظم
~~حرمة؟ - قال: فما كان منا أحد يجيبه حتى كان الراد على نفسه فقال: مكة،
~~فقال: أي بقاعها أعظم حرمة؟ - قال: فما كان منا أحد يجيبه حتى كان الراد
~~على نفسه فقال: ما بين الركن إلى الحجر، والله لو أن عبدا عبد الله ألف عام
~~حتى ينقطع علباؤه هرما ثم أتى الله ببغضنا أهل البيت لرد الله عليه عمله
~~(4).
# 132 عنه، عن بعض أصحابه، محمد بن علي أو غيره، رفعه قال: قلت لأبي عبد
~~الله عليه السلام: أكان حذيفة بن اليماني يعرف المنافعين؟ - فقال: أجل كان
~~يعرف إثنى عشر رجلا وأنت تعرف ms164 إثنى عشر ألف رجل، إن الله تبارك وتعالى
~~يقول: " ولتعرفنهم بسيماهم، ولتعرفنهم في لحن القول " فهل تدرى ما لحن
~~القول؟ - قلت: لا والله، قال: بغض
# PageV01P168
# علي بن أبي طالب (عليه السلام) ورب الكعبة (1).
# 133 عنه، عن أبيه، عمن ذكره، عن حنان بن أبي علي، عن ضريس الكناسي قال:
~~سألت أبا عبد الله عليه السلام عن قول الله " وهدوا إلى الطيب من القول،
~~وهدوا إلى صراط الحميد " فقال: هو والله هذا الامر الذي أنتم عليه (2).
# 36 باب ما نزل في الشيعة من القرآن 134 عنه، عن أبيه، عمن ذكره، عن أبي
~~علي حسان العجلي قال: سال رجل أبا عبد الله عليه السلام وأنا جالس عن قول
~~الله عز وجل: " لا يستوى الذين يعلمون والذين لا يعلمون، إنما يتذكر أولوا
~~الألباب " قال: نحن " الذين يعلمون " وعدونا " الذين لا يعلمون " وشيعتنا "
~~أولوا الألباب " (3).
# 135 عنه، عن ابن فضال، عن علي بن عقبة بن خالد، قال: دخلت أنا ومعلى بن
~~خنيس علي أبي عبد الله عليه السلام فاذن لنا وليس هو في مجلسه فخرج علينا
~~من جانب البيت من عند نسائه وليس عليه جلباب، فلما نظر إلينا رحب فقال:
~~مرحبا بكما وأهلا ثم جلس وقال: أنتم أولو الألباب في كتاب الله، قال الله
~~تبارك وتعالى: " إنما يتذكر أولو الألباب " فأبشروا فأنتم على أحدى
~~الحسنيين من الله، أما أنكم إن بقيتم حتى تروا ما تمدون إليه رقابكم شفى
~~الله صدوركم، وأذهب غيظ قلوبكم، وأدالكم على
# PageV01P169
# عدوكم، وهو قول الله تبارك وتعالى: " ويشف صدور قوم مؤمنين ويذهب غيظ
~~قلوبهم "، وإن مضيتم قبل ان تروا ذلك مضيتم على دين الله الذي رضيه لنبيه
~~وبعثه عليه (1).
# 136 عنه، عن ابن فضال، عن علي بن عقبة، عن أبيه، عن سليمان بن خالد قال:
# كنت في محمل أقرأ إذ ناداني أبو عبد الله عليه السلام: اقرأ يا سليمان
~~وأنا في هذه الآيات التي في آخر " تبارك " " والذين لا يدعون مع الله إلها
~~آخر، ولا يقتلون النفس التي حرم الله إلا ms165 بالحق، ولا يزنون، ومن يفعل ذلك
~~يلق أثاما، يضاعف، " فقال: هذه فينا أما والله لقد وعظنا وهو يعلم أنا لا
~~نزني، إقرأ يا سليمان: فقرأت حتى انتهيت إلى قوله " إلا من تاب وآمن وعمل
~~صالحا فأولئك يبدل الله سيئاتهم حسنات " قال: قف، هذه فيكم، انه يؤتى
~~بالمؤمن المذنب يوم القيامة حتى يوقف بين يدي الله عز وجل فيكون هو الذي
~~يلي حسابه فيوقفه على سيئاته شيئا فشيئا، فيقول: عملت كذا وكذا، في يوم
~~كذا، في ساعة كذا، فيقول: أعرف يا رب قال: حتى يوقفه على سيئاته كلها كل
~~ذلك يقول، أعرف، فيقول: سترتها عليك في الدنيا، وأغفرها لك اليوم، أبدلوها
~~لعبدي حسنات، قال: فترفع صحيفته للناس، فيقولون: سبحانه الله، أما كانت
~~لهذا العبد ولا سيئة واحدة فهو قول الله عز وجل " فأولئك يبدل الله سيئاتهم
~~حسنات " قال: ثم قرأت حتى انتهيت إلى قوله " والذين لا يشهدون الزور، وإذا
~~مروا باللغو مروا كراما " فقال، هذه فينا، ثم قرأت " والذين إذا ذكروا
~~بآيات ربهم لم يخروا عليها صما وعميانا " فقال: هذه فيكم إذا ذكرتم فضلنا
~~لم تشكوا، ثم قرأت: " والذين يقولون ربنا هب لنا من أزواجنا وذرياتنا قرة
~~أعين: إلى آخر السورة " فقال: هذه فينا (2).
# PageV01P170
# 137 عنه، عن أبيه، عن علي بن النعمان، عمن ذكره، عن أبي عبد الله عليه
~~السلام في قول الله " ان عبادي ليس لك عليهم سلطان " فقال: ليس على هذه
~~العصابة خاصة سلطان، قلت: وكيف وفيهم ما فيهم؟ فقال: ليس حيث تذهب، إنما هو
~~ليس لك عليهم سلطان أن تحبب إليهم الكفر وتبغض إليهم الايمان (1).
# 138 عنه، عن ابن محبوب، عن حنان بن سدير وعلي بن رئاب، عن زرارة، قال:
~~قلت لأبي جعفر عليه السلام: قوله " لاقعدن لهم صراطك المستقيم، ثم لآتينهم
~~من بين أيديهم ومن خلفهم وعن ايمانهم وعن شمائلهم ولا تجد أكثرهم شاكرين "
~~فقال أبو جعفر عليه السلام: يا زرارة إنما صمد لك ولأصحابك فأما الآخرين
~~فقد فرغ منهم (2).
# 139 عنه، عن أبي يوسف يعقوب بن ms166 يزيد، عن نوح المضروب، عن أبي شيبة، عن
~~عنبسة العابد، عن أبي جعفر عليه السلام في قول الله عز وجل " كل نفس بما
~~كسبت رهينة إلا أصحاب اليمين " قال: هم شيعتنا أهل البيت (3).
# 140 عنه، عن يعقوب بن يزيد، عن بعض الكوفيين، عن عنبسة، عن جابر، عن أبي
~~جعفر عليه السلام في قول الله تعالى " الذين آمنوا وعملوا الصالحات أولئك
~~هم خير البرية " قال: هم شيعتنا أهل البيت (4).
# PageV01P171
# 37 - باب تطهير المؤمن عنه، عن أبيه، عمن حدثه، عن أبي سلام النخاس، عن
~~محمد بن مسلم قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: والله لا يصف عبد هذا
~~الامر فتطمه النار، قلت: ان فيهم من يفعل ويفعل، فقال: انه إذا كان ذلك
~~ابتلى الله تبارك وتعالى أحدهم في جسده فإن كان ذلك كفارة لذنوبه وإلا ضيق
~~الله عليه في رزقه، فإن كان كقارة لذنوبه وإلا شدد الله عليه موته حتى يأتي
~~الله ولا ذنب له ثم يدخله الجنة (1).
# 142 عنه، عن ابن محبوب، عن محمد بن القاسم، عن داود بن فرقد، عن يعقوب بن
~~شعيب، قال: قلت لأبي عبد الله عليه السلام: رجل يعمل بكذا وكذا فلم ادع
~~شيئا إلا قلته وهو يعرف هذا الامر، فقال: هذا يرجى له والناصب لا يرجى له،
~~وإن كان كما تقول لم يخرج من الدنيا حتى يسلط الله عليه شيئا يكفر الله عنه
~~به، إما فقرا وإما مرضا (2).
# 143 - عنه، عن أبيه، عن حماد بن عيسى، عن إبراهيم بن عمر، عن أبي الصباح
~~الكناني، قال: كنت أنا زرارة عند أبي عبد الله عليه السلام فقال: لا تطعم
~~النار أحدا وصف هذا الامر فقال زرارة: إن فيمن يصف هذا الامر من يعمل
~~موجبات الكبائر، فقال:
# أو ما تدرى ما كان أبي يقول في ذلك، إنه كان يقول: إذا تاب الرجل منهم من
~~تلك الذنوب شيئا ابتلاه الله ببلية في جسده، أو خوف يدخله عليه حتى يخرجه
~~من الدنيا وقد خرج من ذنوبه (3).
# 38 - باب " من مات ms167 على هذا الامر كان كمن استشهد مع رسول الله صلى الله
~~عليه وآله " 144 - عن، عن أبيه، عن حمزة بن عبد الله، عن حسان بن دراج، عن
~~مالك بن أعين قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: من مات منكم على أمرنا
~~هذا كان كمن استشهد مع رسول الله
# PageV01P172
# صلى الله عليه وآله (1).
# 145 - عنه، عن أبيه، عن العلاء بن سيابة قال: قال أبو عبد الله عليه
~~السلام: من مات منكم على أمرنا هذا فهو بمنزلة من ضرب فسطاطه إلى رواق
~~القائم (عليه السلام) بل بمنزلة من يضرب معه بسيفه، بل بمنزلة من استشهد
~~معه، بل بمنزلة من استشهد مع رسول الله (صلى الله عليه وآله) (2).
# 146 - عنه، عن السندي، عن جده، قال: قلت لأبي عبد الله عليه السلام: ما
~~تقول فيمن مات على هذا الامر منتظرا له؟ - قال: هو بمنزلة من كان مع القائم
~~(ع) في فسطاطه، ثم سكت هنيئة ثم قال: هو كمن كان مع رسول الله (صلى الله
~~عليه وآله) (3).
# 147 - عنه، عن ابن فضال، عن علي بن عقبة، عن موسى النميري، عن علاء بن
~~سيابة قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: من مات منكم على هذا الامر
~~منتظرا له كان كمن كان في فسطاط القائم (ع) (4).
# 148 - عنه، عن ابن فضال، عن علي بن عقبة، عن عمر بن أبان الكلبي، عن عبد
~~الحميد الواسطي، قال: قلت لأبي جعفر عليه السلام: أصلحك الله والله لقد
~~تركنا أسواقنا انتظارا لهذا الامر حتى أوشك الرجل منا يسأل في يديه، فقال:
~~يا عبد الحميد أترى من حبس نفسه على الله لا يجعل الله له مخرجا؟ بلى،
~~والله ليجعلن الله له مخرجا، رحم الله الله عبدا حبس نفسه علينا، رحم الله
~~عبدا أحيى أمرنا، قال: فقلت: فإن مت قبل أن أدرك القائم؟ فقال: القائل
~~منكم: " إن أدركت القائم من آل محمد نصرته. " كالمقارع معه بسيفه، والشهيد
~~معه له شهادتان (5).
# 149 - عنه، عن ابن فضال، على علي بن شجرة، عن أبيه، ms168 عن أبي عبد الله عليه
~~السلام أو عن رجل، عن أبي عبد الله عليه السلام، قال: من مات على هذا الامر
~~كان بمنزلة من حضر مع القائم وشهد مع القائم عليه السلام (6)
# PageV01P173
# 150 - عنه، عن ابن محبوب، عن عمرو بن أبي المقدام، عن مالك بن أعين
~~الجهني، قال: قال لي أبو عبد الله عليه السلام: ان الميت منكم على هذا
~~الامر بمنزلة الضارب بسيفه في سبيل الله (1).
# 151 - عنه، عن علي بن النعمان، قال: حدثني إسحاق بن عمار وغيره، عن الفيض
~~بن مختار قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: من مات منكم وهو منتظر
~~لهذا الامر كمن هو مع القائم في فسطاطه، (قال:) ثم مكث هنيئة ثم قال: لا بل
~~كمن قارع معه بسيفه، ثم قال: لا والله إلا كمن استشهد مع رسول الله (صلى
~~الله عليه وآله) (2).
# 39 - باب الاغتباط عند الوفاة 152 - عنه، عن أبيه، عن حمزة بن عبد الله،
~~عن جميل بن دراج، عن كليب بن معاوية الأسدي قال: قال أبو عبد الله عليه
~~السلام. ما بين من وصف هذا الامر وبين أن يغتبط ويرى ما تقربه عينه إلا أن
~~تبلغ نفسه هذه فيقال: أما ما كنت ترجوا فقد قدمت عليه، وأما ما كنت تتخوف
~~فقد أمنت منه وان إمامك لإمام صدق، أقدم على رسول الله صلى الله عليه وآله
~~وعلي والحسن والحسين عليهم السلام (3).
# 153 - عنه، عن ابن فضال، عن علي بن عقبة، عن عبد الله بن الوليد النخعي
~~قال:
# سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: أشهد على أبي عليه السلام انه كان
~~يقول: ما بين أحدكم وبين أن يغتبط ويرى ما تقر به عينه إلا أن تبلغ نفسه
~~هذه وأومأ بيده إلى حلقه وقد قال الله تبارك وتعالى: " ولقد أرسلنا رسلا من
~~قبلك وجعلنا لهم أزواجا وذرية " فنحن والله ذرية رسول الله (صلى الله عليه
~~وآله) (4).
# 154 - عنه، عن أبيه، عن النضر، عن يحيى الحلبي، عن شجرة أخي بشير النبال
~~قال:
# قال ms169 أبو عبد الله عليه السلام: ما بين أحدكم وبين أن يعاين ما تقر به
~~عينه إلا أن تبلغ نفسه
# PageV01P174
# هذه وأومى بيده إلى حلقه (1).
# 155 - عنه، عن ابن فضال، عن حماد بن عثمان، عن عبد الحميد بن عواض قال:
# سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: إذا بلغت نفس أحدكم هذه قيل له:
~~أماما كنت تحزن من هم الدنيا وحزنها فقد أمنت منه ويقال له: أمامك رسول
~~الله صلى الله عليه وآله وعلي وفاطمة صلوات الله عليهما. ورواه عن ابن
~~فضال، عن أبي جميلة، عن أبي بكر الحضرمي، عن أبي عبد الله عليه السلام،
~~وزاد فيه " الحسن والحسين عليهما السلام " (2).
# 156 - عنه، عن النضر بن سويد، عن يحيى الحلبي، عن عبد الحميد الطائي قال:
# قال أبو عبد الله عليه السلام: إن أشد ما يكون عدوكم كراهة لهذا الامر
~~إلى أن بلغت نفسه هذه وأومى بيده إلى حلقه، وأشد ما يكون أحدكم اغتباطا
~~بهذا الامر إذا بلغت نفسه إلى هذه وأومى بيده إلى حلقه فينقطع عنه أهوال
~~الدنيا وما كان يحاذر فيها ويقال:
# أمامك رسول الله صلى الله عليه وآله وعلي وفاطمة عليهما السلام ثم قال:
~~أما فاطمة فلا تذكرها (3).
# 157 - عنه، عن ابن فضال، عن محمد بن فضيل، عن عبد الله بن أبي يعفور،
~~قال:
# قال أبو عبد الله عليه السلام: قد استحييت مما أردد هذا الكلام عليكم، ما
~~بين أحدكم وبين أن يغتبط إلا أن تبلغ نفسه هذه وأهوى بيده إلى حنجرته،
~~يأتيه رسول الله صلى الله عليه وآله وعلي عليه السلام فيقولان له: أما ما
~~كنت تخاف منه فقد أمنك الله منه، وأما ما كنت ترجو فإمامك (4).
# 158 - عنه، عن ابن فضال، عن علي بن عقبة، عن عقبة بن خالد، قال: دخلنا
~~على أبي عبد الله عليه السلام أنا ومعلى بن خنيس فقال: يا عقبة لا يقبل
~~الله من العباد يوم القيامة إلا هذا الذي أنتم عليه، وما بين أحدكم وبين أن
~~يرى ما تقر به عينه إلا ms170 أن تبلغ نفسه هذه وأومأ بيده إلى الوريد، (قال:) ثم
~~اتكأ وغمز إلي المعلى أن سله فقلت: يا بن رسول الله إذا
# PageV01P175
# بلغت نفسه هذه فأي شئ يرى؟ - فردد عليه بضعة عشر مرة " أي شئ يرى؟ " فقال
~~في كلها:
# " يرى " لا يزيد عليها، ثم جلس في آخرها، فقال: يا عقبة، قلت: لبيك
~~وسعديك، فقال: أبيت إلا أن تعلم؟ - فقلت: نعم يا بن رسول الله إنما ديني مع
~~دمى فإذا ذهب دمى كان ذلك، وكيف بك يا بن رسول الله كل ساعة وبكيت، فرق لي
~~فقال: يراهما والله، قلت بأبي أنت وأمي من هما؟ - فقال: ذاك رسول الله صلى
~~الله عليه وآله وعلي عليه السلام، يا عقبة لن تموت نفس مؤمنة أبدا حتى
~~تراهما، قلت: فإذا نظر أيهما المؤمن أيرجع إلى الدنيا؟ - قال: لا، بل يمضى
~~أمامه، فقلت له: يقولان شيئا جعلت فداك؟ - فقال: نعم، يدخلان جميعا على
~~المؤمن فيجلس رسول الله (صلى الله عليه وآله) عند رأسه وعلي (عليه السلام)
~~عند رجليه فيكب عليه رسول الله صلى الله عليه وآله فيقول، يا ولي الله أبشر
~~أنا رسول الله، إني خير لك مما تترك من الدنيا ثم ينهض رسول الله، فيقدم
~~عليه علي صلوات الله عليه حتى يكب عليه فيقول:
# يا ولي الله أبشر أنا علي بن أبي طالب الذي كنت تحبني أما لأنفعنك (ثم
~~قال أبو عبد الله عليه السلام): أما إن هذا في كتاب الله عز وجل، قلت: أين
~~هذا جعلت فداك من كتاب الله؟ - قال: في سورة يونس قول الله تبارك وتعالى
~~ههنا " الذين آمنوا وكانوا يتقون، لهم البشرى في الحياة الدنيا وفى الآخرة،
~~لا تبديل لكلمات الله ذلك هو الفوز العظيم " (1)
# PageV01P176
# 159 - عنه، عن أبيه، عن النضر، عن يحيى الحلبي عن قتيبة الأعشى، عن أبي -
~~عبد الله عليه السلام قال: أما إن أحوج ما تكونون فيه إلى حبنا حين تبلغ
~~نفس أحدكم هذه (وأومى بيده إلى نحره) ثم قال: لا، بل إلى ههنا (وأومى بيده
~~إلى حنجرته)، ms171 فيأتيه البشير فيقول: أما ما كنت تخافه فقد أمنت منه (1).
# 160 - عنه، عن أبيه، عن يحيى الحلبي، عن بشير الكناسي، قال: دخلنا على
~~أبي عبد الله عليه السلام فقال: حدث أصحابكم أن أبي كان يقول: ما بين أحدكم
~~وبين أن يغتبط إلا أن تبلغ نفسه هذه (وأومى بيده إلى حلقه) (2).
# 161 - عنه، عن محمد بن علي، عن محمد بن مسلم، عن الخطاب الكوفي و مصعب
~~الكوفي، عن أبي عبد الله عليه السلام أنه قال لسدير: والذي بعث محمدا
~~بالنبوة وعجل روحه إلى الجنة ما بين أحدكم وبين أن يغتبط ويرى السرور أو
~~تبين له الندامة والحسرة إلا أن يعاين ما قال الله عز وجل في كتابه: " عن
~~اليمين وعن الشمال قعيد " وأتاه ملك الموت يقبض روحه فينادى روحه فتخرج من
~~جسده، فأما المؤمن فما يحس بخروجها وذلك قول الله تبارك وتعالى " يا أيتها
~~النفس المطمئنة، ارجعي إلى ربك راضية مرضية، فادخلي في عبادي، وادخلي جنتي
~~" ثم قال: ذلك لمن كان ورعا مواسيا لإخوانه وصولا لهم، وإن كان غير ورع ولا
~~وصولا لإخوانه قيل له: ما منعك من الورع والمواساة لإخوانك؟ أنت ممن انتحل
~~المحبة بلسانه ولم يصدق ذلك بفعل، وإذا لقى رسول الله صلى الله عليه وآله
~~وأمير المؤمنين صلوات الله عليه لقيهما معرضين، مقطبين في وجهه، غير شافعين
~~له، قال سدير: من جدع الله أنفه، قال أبو عبد الله عليه السلام فهو ذلك
~~(3).
# 162 - عنه، عن الحسن بن محبوب، عن العلاء بن رزين، عن محمد بن مسلم قال:
# سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول: اتقوا الله واستعينوا على ما أنتم عليه
~~بالورع والاجتهاد
# PageV01P177
# في طاعة الله، فإن أشد ما يكون أحدكم اغتباطا ما هو عليه لو قد صار في حد
~~الآخرة وانقطعت الدنيا عنه، فإذا كان في ذلك الحد عرف أنه قد استقبل النعيم
~~والكرامة من الله والبشرى بالجنة، وأمن ممن كان يخاف، وأيقن أن الذي كان
~~عليه هو الحق، وأن من خالف دينه على باطل هالك (1).
# 40 - باب ms172 أرواح المؤمنين 163 - عنه، عن أبيه، عن حمزة بن عبد الله، عن
~~جميل بن دراج، قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: إن المؤمنين إذا أخذوا
~~مضاجعهم أصعد الله بأرواحهم إليه، فمن قضى له عليه الموت جعله في رياض
~~الجنة في كنوز رحمته ونور عزته، وان لم يقدر عليه الموت بعث بها مع أمنائه
~~من الملائكة إلى الأبدان التي هي فيها (2).
# 164 - عنه، عن ابن فضال، عن حماد بن عثمان، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله
~~عليه السلام قال: ذكر الأرواح أرواح المؤمنين فقال: يلتقون، قلت: يلتقون؟ -
~~فقال:
# يتساءلون ويتعارفون حتى إذا رأيته قلت: فلان (3).
# 165 - عنه، عن الحسن بن محبوب، عن إبراهيم بن إسحاق الجازي قال: قلت لأبي
~~عبد الله عليه السلام: أين أرواح المؤمنين؟ - فقال: أرواح المؤمنين في
~~حجرات في الجنة، يأكلون من طعامها ويشربون من شرابها ويتزاورون فيها
~~ويقولون: " ربنا أقم لنا الساعة لتنجز لنا ما وعدتنا "، قال: قلت: فأين
~~أرواح الكفار؟ - فقال: في حجرات في النار، يأكلون من طعامها ويشربون من
~~شرابها ويتزاورون فيها ويقولون: " ربنا لا تقم لنا الساعة لتنجز لنا ما
~~وعدتنا " (4).
# 41 - باب في البعث 166 - عنه، عن أبيه، عن حمزة بن عبد الله الجعفري، عن
~~أبي الحسن الدهني
# PageV01P178
# وعن جميل بن دراج، عن أبان بن تغلب قال: قال أبو عبد الله عليه السلام:
~~إن الله يبعث شيعتنا يوم القيامة على ما فيهم من ذنوب أو غيره مبيضة
~~وجوههم، مستورة عوراتهم، آمنة روعتهم، قد سهلت لهم الموارد وذهبت عنهم
~~الشدائد، يركبون نوقا من ياقوت فلا يزالون يدورون خلال الجنة، عليهم شرك من
~~نور يتلألأ، توضع لهم الموائد فلا يزالون يطعمون والناس في الحساب، وهو قول
~~الله تبارك وتعالى في كتابه: " إن الذين سبقت لهم منا الحسنى أولئك عنها
~~مبعدون، لا يسمعون حسيسها وهم فيما اشتهت أنفسهم خالدون " (1).
# 167 - عنه، عن محمد بن علي، عن عبيس بن هشام، عن أسباط بن سالم، عن أبي -
~~عبد الله عليه السلام قال: يخرج شيعتنا من قبورهم ms173 على نوق بيض لها أجنحة،
~~وشرك نعالهم نور يتلألأ، قد وضعت عنهم الشدائد وسهلت لهم الموارد، مستورة
~~عوراتهم، مسكنة روعاتهم، قد أعطوا الامن والايمان، وانقطعت عنهم الأحزان،
~~يخاف الناس ولا يخافون، ويحزن الناس ولا يحزنون، وهم في ظل عرش الرحمن،
~~توضع لهم مائدة يأكلون منها و الناس في الحساب (2).
# 168 - عنه، عن يعقوب بن يزيد، عن محمد بن أبي عمير، عن عبد الله بن سنان،
~~عن عبد الله بن شريك العامري، عن أبي جعفر عليه السلام قال: بينا رسول الله
~~صلى الله عليه وآله في نفر من أصحابه فيهم علي بن أبي طالب عليه السلام،
~~فقال: يخرج قوم من قبورهم وجوههم أشد بياضا من القمر، عليهم ثياب أشد بياضا
~~من اللبن، عليهم نعال من نور شركها من ذهب، فيؤتون بنجائب من نور، عليها
~~رحائل من نور، أزمتها سلاسل من ذهب، وركبها من زبرجد، فيركبون عليها حتى
~~يصيروا أمام العرش والناس يهتمون و يغتمون ويحزنون وهم يأكلون ويشربون،
~~فقال علي عليه السلام: من هم يا رسول الله؟ - فقال: أولئك شيعتك وأنت
~~إمامهم (3).
# 169 - عنه، عن عبد الرحمن بن حماد، عن عبد الله بن إبراهيم الغفاري، عن
~~علي بن أبي علي اللهبي رفعه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: أجلس
~~يوم القيامة بين
# PageV01P179
# إبراهيم وعلي، إبراهيم عن يميني وعلي عن يسارى، فينادى مناد: " نعم الأب
~~أبوك إبراهيم، ونعم الأخ أخوك علي (1).
# 170 - عن يعقوب بن يزيد، عن ابن أبي عمير، عن حماد بن عثمان وغيره، عن
~~أبي عبد الله عليه السلام في قول الله عز وجل: " يوم نحشر المتقين إلى
~~الرحمن وفدا " قال:
# يحشرون على النجائب (2).
# 171 - عنه، عن أبيه، عن سعدان بن مسلم، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله
~~عليه السلام قال: إذا كان يوم القيامة دعى برسول الله صلى الله عليه وآله
~~فيكسى حلة وردية، فقلت:
# جعلت فداك: وردية؟ - قال: نعم، أما سمعت قول الله عز وجل: " فإذا انشقت
~~السماء فكانت وردة كالدهان " ثم يدعى علي فيقوم ms174 على يمين رسول الله ثم يدعى
~~من شاء الله فيقومون على يمين علي، ثم يدعى شيعتنا فيقومون على يمين من شاء
~~الله، ثم قال: يابا محمد أين ترى ينطلق بنا؟ - قال: قلت: إلى الجنة والله،
~~قال: ما شاء الله (3) 172 - عنه، عن أبيه والحسن بن علي بن فضال جميعا، عن
~~علي بن النعمان، عن الحارث بن محمد الأحول، عمن حدثه، عن أبي جعفر وأبي عبد
~~الله عليهما السلام قالا: قال رسول الله صلى الله عليه وآله لعلي: يا علي
~~إنه لما أسرى بي رأيت في الجنة نهرا أبيض من اللبن، وأحلى من العسل، وأشد
~~استقامة من السهم، فيه أباريق عدد النجوم، على شاطئه قباب الياقوت الأحمر
~~والدر الأبيض، فضرب جبرئيل بجناحيه إلى جانبه فإذا هو مسكة ذفرة، ثم قال:
~~والذي نفس محمد بيده إن في الجنة لشجرا يتصفق بالتسبيح بصوت لم يسمع
~~الأولون والآخرون بمثله، يثمر ثمرا كالرمان، يلقى الثمرة إلى الرجل فيشقها
~~عن سبعين حلة، والمؤمنون على كراسي من نور وهم الغر المحجلون أنت إمامهم
~~يوم القيامة على الرجل منهم نعلان شراكهما من نور يضئ أمامهم حيث شاء وامن
~~الجنة، فبينا هم كذلك إذ أشرفت عليه امرأة من فوقه تقول: " سبحان الله! يا
~~عبد الله أما لنا منك
# PageV01P180
# دولة؟ - " فيقول: من أنت؟ - فتقول: أنا من اللواتي قال الله تعالى: " فلا
~~تعلم نفس ما أخفى لهم من قرة أعين جزاء بما كانوا يعملون " ثم قال: والذي
~~نفس محمد بيده إنه ليجيئه كل يوم سبعون ألف ملك يسمونه باسمه واسم أبيه
~~(1).
# 42 - باب [كذا في جميع ما عندي من نسخ المحاسن] 173 - عنه، عن صالح بن
~~السندي، عن جعفر بن بشير، عن صباح الحذاء، عن أبان بن تغلب، عن أبي عبد
~~الله عليه السلام قال: إذا كان يوم القيامة نادى مناد: " من شهد أن لا إله
~~إلا الله فليدخل الجنة " قال: قلت: فعلى م تخاصم الناس إذا كان من شهد " أن
~~لا إله إلا الله " دخل الجنة؟ - فقال: إنه إذا كان ms175 يوم القيامة نسوها (2).
# 174 - عنه، عن ابن محبوب، عن عمرو بن أبي المقدام، عن أبان بن تغلب، قال:
~~قال أبو جعفر عليه السلام: إذا قدمت الكوفة إن شاء الله فارو عنى هذا
~~الحديث، " من شهد أن لا اله إلا الله وجبت له الجنة " فقلت: جعلت فداك
~~يجيئني كل صنف من الأصناف فأروى لهم هذا الحديث؟ - قال: نعم، يا أبان بن
~~تغلب إنه إذا كان يوم القيامة جمع الله تبارك وتعالى الأولين والآخرين في
~~روضة واحدة فيسلب لا إله إلا الله إلا من كان على هذا الامر (3).
# 43 - باب " شيعتنا أقرب الخلق من الله " 175 - عنه، عن حمزة بن عبد الله،
~~عن جميل بن دراج، عن محمد بن مسلم الثقفي قال: قال أبو جعفر عليه السلام:
~~قال رسول الله صلى الله عليه وآله: إن عن يمين العرش قوما وجوههم من نور
~~على منابر من نور يغبطهم النبيون ليسوا بأنبياء ولا شهداء، فقالوا:
# يا نبي الله وما ازدادوا هؤلاء من الله إذا لم يكونوا أنبياء ولا شهداء
~~إلا قربا من الله؟ - قال:
# أولئك شيعة علي وعلي إمامهم (4).
# 176 - عنه، عن ابن فضال، عن مثنى الحناط، عن محمد بن مسلم، عن أبي جعفر
# PageV01P181
# عليه السلام نحوه واختلف فيه بعض لفظه قال: يغبطهم النبيون والمرسلون،
~~قلت: جعلت فداك ما أعظم منزلة هؤلاء القوم؟! فقال: هؤلاء والله شيعة علي
~~وهو إمامهم (1).
# 177 - عنه، عن ابن فضال، عن محمد بن فضيل، عن أبي حمزة، قال: قال أبو -
~~عبد الله عليه السلام: شيعتنا أقرب الخلق من عرش الله يوم القيامة بعدنا
~~(2).
# 178 - عنه، عن أبيه، عن سعدان بن مسلم، عن الحسين بن أبي العلاء قال: قال
~~أبو - عبد الله عليه السلام: يا حسين، شيعتنا ما أقربهم من الله وأحسن صنع
~~الله إليهم يوم القيامة!
# والله لولا أن يدخلهم وهن ويستعظم الناس ذلك لسلمت عليهم الملائكة قبلا
~~(3) 44 - باب " شيعتنا آخذون بحجزتنا " 179 - عنه، عن الحسن بن علي بن
~~فضال، عن علي بن عقبة، عن يحيى بن زكريا ms176 أخي دارم قال: قال أبو عبد الله
~~عليه السلام: كان أبي يقول: إن شيعتنا آخذون بحجزتنا، ونحن آخذون بحجزة
~~نبينا، ونبينا آخذ بحجزة الله (4).
# 180 - عنه، عن أبيه، عن سعدان بن مسلم، عن أبي بصير قال: قال أبو عبد
~~الله عليه السلام: إذا كان يوم القيامة أخذ رسول الله (صلى الله عليه وآله)
~~بحجزة ربه، وأخذ علي عليه السلام بحجزة رسول الله صلى الله عليه وآله،
~~وأخذنا بحجزة علي (ع)، وأخذ شيعتنا بحجزتنا، فأين ترون يوردنا رسول الله
~~(صلى الله عليه وآله)؟ - قلت: إلى الجنة (5).
# 181 - عنه، عن ابن فضال، عن ابن مسكان، عمن حدثه، عن أبي جعفر عليه
~~السلام قال: كان علي بن الحسين عليهما السلام يقول: إن أحق الناس بالورع
~~والاجتهاد فيما
# PageV01P182
# يحب الله ويرضى الأوصياء وأتباعهم، أما ترضون أنه لو كانت فزعة من السماء
~~فزع كل قوم إلى مأمنهم، وفزعتم إلينا، وفزعنا إلى نبينا، إن نبينا آخذ
~~بحجزة ربه، ونحن آخذون بحجزة نبينا، وشيعتنا آخذون بحجزتنا (1).
# 182 - عنه، عن النضر بن سويد، عن يحيى الحلبي، عن بريد بن معاوية العجلي
~~قال: قال أبو جعفر عليه السلام: ما تبغون؟ أو ما تريدون غير أنها لو كانت
~~فزعة من السماء فزع كل قوم إلى مأمنهم، وفزعنا إلى نبينا، وفزعتم إلينا؟
~~(2).
# 183 - عنه، عن أبيه، عن سعدان بن مسلم، عن معاوية بن وهب، قال: سألت أبا
~~- عبد الله عليه السلام عن قول الله تبارك وتعالى: " لا يتكلمون إلا من أذن
~~له الرحمن وقال صوابا " قال: نحن والله المأذون لهم في ذلك اليوم والقائلون
~~صوابا، قلت: جعلت فداك وما تقولون إذا كلمتم؟ - قال: نمجد ربنا ونصلي على
~~نبينا ونشفع لشيعتنا فلا يردنا ربنا (3).
# 174 - وباسناده قال: قلت لأبي عبد الله عليه السلام: قوله: " من ذا الذي
~~يشفع عنده إلا باذنه، يعلم ما بين أيديهم وما خلفهم " (أي من هم؟ -) قال:
~~نحن أولئك الشافعون (4).
# 185 - عنه، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن معاوية بن عمار، عن أبي العباس
~~المكي قال: دخل ms177 مولى لامرأة علي بن الحسين صلوات الله عليهما على أبي جعفر
~~عليه السلام يقال له أبو أيمن، فقال: يغرون الناس فيقولون: شفاعة محمد صلى
~~الله عليه وآله قال: فغضب أبو جعفر عليه السلام حتى تربد وجهه ثم قال: ويحك
~~(أو ويلك) يا أبا أيمن، أغرك أن عف بطنك وفرجك؟ أما والله ان لو قد رأيت
~~أفزاع يوم القيامة لقد احتجت إلى شفاعة
# PageV01P183
# محمد صلى الله عليه وآله، ويلك وهل يشفع إلا لمن قد وجبت له النار؟ (1)
~~186 - عنه، عن أبيه، عن القاسم بن محمد، عن علي بن أبي حمزة، قال: قال رجل
~~لأبي عبد الله عليه السلام: إن لنا جارا من الخوارج يقول: إن محمدا صلى
~~الله عليه وآله يوم القيامة همه نفسه فكيف يشفع؟ - فقال أبو عبد الله عليه
~~السلام: ما أحد من الأولين والآخرين إلا وهو يحتاج إلى شفاعة محمد صلى الله
~~عليه وآله يوم القيامة (2).
# 45 - باب الشفاعة 187 - عنه، عن عمر بن عبد العزيز، عن مفضل أو غيره، عن
~~أبي عبد الله عليه السلام في قول الله: " فما لنا من شافعين ولا صديق حميم
~~" قال: الشافعون الأئمة " والصديق " من المؤمنين (3) 188 - عنه، عن أبيه،
~~عن حمزة بن عبد الله، عن سيف بن عميرة النخعي، عن أبي - حمزة قال: قال أبو
~~جعفر عليه السلام: إن لرسول الله صلى الله عليه وآله شفاعة في أمته (4) 189
~~- وروى عن أبيه، عن فضالة، عن حسين بن عثمان، عن أبي حمزة أنه قال:
# للنبي صلى الله عليه وآله شفاعة في أمته، ولنا شفاعة في شيعتنا، ولشيعتنا
~~شفاعة في أهل بيتهم (5).
# 190 - عنه، عن أبيه رحمه الله، عن حمزة بن عبد الله، عن إسحاق بن عمار،
~~عن علي الخدمي قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: ان الجار ليشفع لجاره،
~~والحميم لحميمه، ولو أن الملائكة المقربين والأنبياء المرسلين شفعوا في
~~ناصب ما شفعوا (6).
# 46 باب شفاعة المؤمنين 191 - عنه، عن عثمان بن عيسى، عن سماعة، قال: سئل
~~أبو عبد الله عليه السلام ms178 عن المؤمن هل يشفع في أهله؟ - قال: نعم، المؤمن
~~يشفع فيشفع (7) 192 - عنه، عن الحسن بن محبوب، عن أبي ولاد الحناط، عن ميسر
~~بن عبد العزيز،
# PageV01P184
# عن أبي عبد الله عليه السلام، قال: إن المؤمن منكم يوم القيامة ليمر عليه
~~بالرجل وقد أمر به إلى النار فيقول له: يا فلان أغثني فقد كنت أصنع إليك
~~المعروف في الدنيا، فيقول المؤمن للملك: " خل سبيله " فيأمر الله الملك أن
~~أجز قول المؤمن فيخلى الملك سبيله (1) 193 - عنه، عن ابن محبوب، عن أبان،
~~عن أسد بن إسماعيل، عن جابر بن يزيد الجعفي، قال: قال أبو جعفر عليه
~~السلام: يا جابر لا تستعن بعدونا في حاجة ولا تستطعمه ولا تسأله شربة ماء،
~~إنه ليمر به المؤمن في النار فيقول: يا مؤمن ألست فعلت بك كذا وكذا؟ -
~~فيستحيي منه فيستنقذه من النار، وإنما سمى المؤمن مؤمنا لأنه يؤمن على الله
~~فيؤمن أمانه (2).
# 47 - باب الراد لحديث آل محمد صلى الله عليه وآله 194 - عنه، عن أبيه، عن
~~النضر بن سويد، عن يحيى بن عمران الحلبي، عن عبد الله بن مسكان، عن أبي
~~بصير، قال: قلت لأبي عبد الله عليه السلام: أرأيت الراد على هذا الامر
~~كالراد عليكم؟ - فقال: يا أبا محمد من رد عليك هذا الامر فهو كالراد على
~~رسول الله صلى الله عليه وآله (3).
# 195 - عنه، عن أبيه، عن النضر، عن يحيى الحلبي، عن أبي المغرا، عن أبي
~~بصير، قال: قلت لأبي عبد الله عليه السلام: من نصب لعلي حربا كمن نصب لرسول
~~الله صلى الله عليه وآله؟ - فقال: أي والله، ومن نصب لك أنت لا ينصب لك إلا
~~على هذا الدين كما كان نصب لرسول الله صلى الله عليه وآله (4).
# 196 - عنه، عن أبيه، عن حمزة بن عبد الله، عن هاشم بن أبي سعيد الأنصاري،
~~عن أبي - بصير ليث المرادي، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إن نوحا حمل
~~في السفينة الكلب والخنزير، ولم يحمل فيها ولد الزنا، وإن الناصب شر من ms179 ولد
~~الزنا (5).
# PageV01P185
# 197 - عنه، عن ابن فضال، عن علي بن عقبة، عن عمر بن أبان، عن عبد الحميد
~~الواسطي قال: قلت لأبي جعفر (ع): إن لنا جارا ينتهك المحارم كلها حتى أنه
~~ليدع الصلاة فضلا، فقال:
# سبحان الله: وأعطم ذلك ثم قال: ألا أخبرك بمن هو شر منه؟ - قلت: بلى،
~~قال: الناصب لنا شر منه (1) 198 - عنه، عن أبيه، عن النضر بن سويد، عن يحيى
~~الحلبي، عن أبي المغرا، عن أبي - بصير، عن علي الصائغ، قال: قال أبو عبد
~~الله عليه السلام: ان المؤمن ليشفع لحميمه إلا أن يكون ناصبا ولو أن ناصبا
~~شفع له كل نبي مرسل وملك مقرب ما شفعوا (2).
# 199 - عنه، عن بعض، أصحابه، رفعه في قول الله عز وجل: " يريد الله بكم
~~اليسر ولا يريد بكم العسر " اليسر الولاية، والعسر الخلاف وموالاة أعداء
~~الله (3).
# 200 - عنه، عن محمد بن علي، عن علي بن النعمان، عن عبد الله بن مسكان، عن
~~أبي عاصم السجستاني قال: سمعت مولى لبني أمية يحدث قال: سمعت أبا جعفر عليه
~~السلام يقول: من أبغض عليا دخل النار، ثم جعل الله في عنقه إثنى عشر ألف
~~شعبة، على كل شعبة منها شيطان يبزق في وجهه ويكلح (4).
# 201 - عنه، عن أبي يوسف يعقوب بن يزيد، عن المبارك، عن عبد الله بن جبلة،
~~عن حميدة، عن جابر، عن أبي جعفر عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله
~~عليه وآله:
# التاركون ولاية علي، المنكرون لفضله، المظاهرون أعداءه، خارجون من
~~الاسلام من مات منهم على ذلك (5).
# تم كتاب الصفوة والنور والرحمة من المحاسن بحمد الله ومنه وصلى الله عليه
~~محمد وآله
# PageV01P186
# من حفظ على أمتي أربعين حديثا ينتفعون بها بعثه الله تعالى يوم القيامة
~~عالما فقيها " حديث نبوي معروف " كتاب مصابيح الظلم من المحاسن لأبي جعفر
~~أحمد بن أبي عبد الله محمد بن خالد البرقي المتوفى سنة 274 أو 280 من
~~الهجرة النبوية الطبعة الأولى PageV01P187
# كتاب مصابيح الظلم وفيه من الأبواب تسعة وأربعون بابا 1 - باب ms180 العقل.
# 2 - باب المعرفة.
# 3 - باب الهداية.
# 4 - باب حق الله على خلقه.
# 5 - باب النهي عن القول والفتيا بغير علم.
# 6 - باب البدع.
# 7 - باب المقائيس والرأي.
# 8 - باب الثبت.
# 9 - باب الدين.
# 10 - باب فضيلة الجماعة.
# 11 - باب الاحتياط في الدين والاخذ بالسنة.
# 12 - باب الشواهد من كتاب الله.
# 13 - باب فرض طلب العلم.
# 14 - باب حقيقة الحق.
# 15 - باب الحث على طلب العلم.
# 16 - باب " خذ الحق ".
# 17 - باب اظهار الحق.
# 18 - باب حق العالم.
# 19 - باب ما لا يسع الناس جهله.
# 20 - باب لا تخلو الأرض من عالم.
# 21 - باب حجج الله على خلقه.
# 22 - باب (1).
# 23 - باب جوامع التوحيد.
# 24 - باب العلم.
# 25 - باب الإرادة والمشية.
# 26 - باب الأمر والنهى.
# 27 - باب الوعد والوعيد.
# PageV01P189
# 28 - باب " لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق ".
# 29 - باب اليقين والصبر في الدين.
# 30 - باب الاخلاص.
# 31 - باب التقية 32 - باب الاغضاء والمداراة.
# 33 - باب النية.
# 34 - باب الحب والبغض في الله.
# 35 - باب نوادر الحب والبغض.
# 36 - باب في القرآن تبيان كل شئ 37 - باب تصديق النبي صلى الله عليه
~~وآله.
# 38 - باب التحديد.
# 39 - باب البيان والتعريف ولزوم الحجة.
# 40 - باب الابتلاء والاختبار.
# 41 - باب السعادة والشقاوة.
# 42 - باب تطول الله على خلقه.
# 43 - باب بدء الخلق.
# 44 - باب خلق الخير والشر.
# 45 - باب الاسلام والايمان.
# 46 - باب الشرائع.
# 47 - باب المحبوبات.
# 48 - باب المكروهات.
# 49 - باب الاستطاعة والاجبار والتفويض. PageV01P190
# بسم الله الرحمن الرحيم 1 - باب العقل 1 - أحمد بن أبي عبد الله البرقي
~~المكنى بأبي جعفر، عن يعقوب بن يزيد، عن إسماعيل بن قتيبة البصري، عن أبي
~~خالد العجمي، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: خمس من لم يكن فيه لم يكن
~~فيه كثير مستمتع، قلت: وما هي؟ - جعلت فداك، قال:
# العقل والدين والأدب والجود وحسن الخلق (1).
# 2 - عنه، عن عمرو بن عثمان، عن أبي جميلة المفضل بن صالح، عن سعد بن
~~طريف، عن الأصبغ بن ms181 نباتة، عن علي بن أبي طالب عليه السلام قال: هبط جبرئيل
~~على آدم عليه السلام فقال: يا آدم إني أمرت أن أخيرك بين ثلاثة، فاختر
~~واحدة ودع اثنتين، فقال له آدم: يا جبرئيل وما الثلاثة؟ - فقال: العقل
~~والحياء والدين، فقال آدم: فاني قد اخترت العقل، فقال جبرئيل للحياء
~~والدين: انصرفا ودعاه، فقالا: يا جبرئيل إنا أمرنا أن نكون مع العقل حيث
~~كان، قال: فشأنكما وعرج (2).
# 3 - عنه، عن عثمان بن عيسى، عن عبد الله بن مسكان، قال: قال أبو عبد الله
~~عليه السلام:
# PageV01P191
# لم يقسم الله بين الناس شيئا أقل من خمس، اليقين، والقناعة، والصبر،
~~والشكر، والذي يكمل هذا كله العقل (1).
# 4 - عنه، عن محمد بن علي، عن وهب بن حفص، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله
~~عليه السلام قال: إن الله خلق العقل فقال له: " أقبل " فأقبل، ثم قال له: "
~~أدبر "، فأدبر ثم قال له:
# " وعزتي وجلالي ما خلقت شيئا أحب إلى منك، لك الثواب وعليك العقاب ". (2)
~~5 - عنه، عن السندي بن محمد، عن العلاء بن رزين، عن محمد بن مسلم، عن أبي
~~جعفر وأبي عبد الله عليهما السلام قالا: لما خلق الله العقل قال له: " أدبر
~~" فأدبر، ثم قال له: " أقبل " فأقبل، فقال: " وعزتي وجلالي ما خلقت خلقا
~~أحسن منك، إياك آمر وإياك أنهى، وإياك أثيب وإياك أعاقب " (3).
# 6 - عنه، عن الحسن بن محبوب، عن العلاء، عن محمد بن مسلم، عن أبي جعفر
~~عليه السلام قال: لما خلق الله العقل استنطقه ثم قال له: " أقبل " فأقبل،
~~ثم قال له: " أدبر " فأدبر، ثم قال له: " وعزتي وجلالي ما خلقت خلقا هو أحب
~~إلي منك، ولا أكملك إلا فيمن أحب، أما إني إياك آمر وإياك أنهى، وإياك
~~أعاقب وإياك أثيب " (4).
# 7 - عنه، عن علي بن الحكم، عن هشام قال: قال أبو عبد الله عليه السلام:
~~لما خلق الله العقل قال له: " أقبل " فأقبل، ثم قال له، " أدبر " فأدبر، ثم
~~قال له: " وعزتي وجلالي ما خلقت خلقا هو أحب إلي ms182 منك، بك آخذ وبك أعطى
~~وعليك أثيب " (5).
# 8 - عنه، عن محمد بن خالد، عن عبد الله بن الفضل النوفلي، عن أبيه، عن
~~أبي - عبد الله عليه السلام، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: خلق
~~الله العقل فقال له: " أدبر " فأدبر، ثم قال له: " أقبل " فأقبل، ثم قال: "
~~ما خلقت خلقا أحب إلي منك " قال: فأعطى الله محمدا " (صلى الله عليه وآله)
~~تسعة وتسعين جزءا ثم قسم بين العباد جزءا واحدا (6).
# PageV01P192
# 9 - محمد بن عيسى اليقطيني، عن عبيد الله بن عبد الله الدهقان، عن درست
~~بن أبي منصور الواسطي، عن إبراهيم بن عبد الحميد، عن أبي الحسن موسى بن
~~جعفر عليهما السلام قال: ما بعث الله نبيا قط إلا عاقلا، وبعض النبيين أرجح
~~من بعض، وما استخلف داود سليمان حتى اختبر عقله، واستخلف داود سليمان وهو
~~ابن ثلاثة عشر سنة، وملك ذو القرنين وهو ابن اثنى عشر سنة، ومكث في ملكه
~~ثلاثين سنة (1).
# 10 - عنه، عن أبيه، عن محمد بن سنان، عن رجل من حمدان من بنى واعظ، عن
~~عبيد الله بن الوليد الوضافي، عي أبي جعفر عليه السلام قال: كان يرى موسى
~~بن عمران عليه السلام رجلا من بني إسرائيل يطول سجوده ويطول سكوته فلا يكاد
~~يذهب إلى موضع إلا وهو معه، فبينا هو يوما من الأيام في بعض حوائجه إذ مر
~~على أرض معشبة تزهو وتهتز (قال:) فتأوه الرجل فقال له موسى: على ماذا
~~تأوهت؟ - قال: تمنيت أن يكون لربي حمار أرعاه ههنا، قال: فأكب موسى (ع)
~~طويلا ببصره على الأرض اغتماما بما سمع منه (قال:) فانحط عليه الوحي، فقال
~~له: ما الذي أكبرت من مقالة عبدي؟ أنا أؤاخذ عبادي على قدر ما أعطيتهم من
~~العقل (2).
# 11 - عنه، عن بعض أصحابنا، رفعه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله:
~~ما قسم الله للعباد شيئا أفضل من العقل، فنوم العاقل أفضل من سهر الجاهل،
~~وإفطار العاقل أفضل من صوم الجاهل، وإقامة العاقل أفضل من شخوص الجاهل، ولا ms183
~~بعث الله رسولا ولا نبيا حتى يستكمل العقل ويكون عقله أفضل من عقول جميع
~~أمته، وما يضمر النبي في نفسه أفضل من اجتهاد جميع المجتهدين، وما أدى
~~العاقل فرائض الله حتى عقل منه، ولا بلغ جميع العابدين في فضل عبادتهم ما
~~بلغ العاقل، إن العقلاء هم أولوا الألباب الذين
# PageV01P193
# قال الله عز وجل " إنما يتذكر أولوا الألباب " (1).
# 12 - عنه، عن الحسن بن علي بن فضال، عن الحسن بن جهم: قال: سمعت الرضا
~~عليه السلام يقول: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): صديق كل امرئ عقله
~~وعدوه جهله (2).
# 13 - عنه، عن بعض أصحابنا، رفعه قال: ما يعبأ من أهل هذا الدين بمن لا
~~عقل له، قال: قلت: جعلت فداك إنا نأتي قوما لا بأس لهم عندنا ممن يصف هذا
~~الامر ليست لهم تلك العقول، فقال: ليس هؤلاء ممن خاطب الله في قوله: " يا
~~أولى الألباب " إن الله خلق العقل فقال له: " أقبل " فأقبل، ثم قال له: "
~~أدبر " فأدبر، فقال: " وعزتي وجلالي ما - خلقت شيئا أحسن منك أو أحب إلي
~~منك، بك آخذ وبك أعطى " (3).
# 14 - عنه، عن الحسين بن يزيد النوفلي وجهم بن حكيم المدايني، عن إسماعيل
~~بن أبي زياد السكوني، عن أبي عبد الله، عن آبائه عليهم السلام قال: قال
~~رسول الله صلى الله
# PageV01P194
# عليه وآله: إذا بلغكم عن رجل حسن حاله فانظروا في حسن خلقه فإنما يجازى
~~بعقله (1) 15 - وعنه، عن محمد بن أحمد بن يحيى، عن محمد بن عبد الجبار، عن
~~بعض أصحابنا رفعه إلى أبي عبد الله عليه السلام قال: قلت له: ما العقل؟ -
~~قال: ما عبد به الرحمن واكتسب به الجنان، قال: قلت: فالذي كان في معاوية؟ -
~~قال: تلك النكراء وتلك الشيطنة، وهي شبيهة بالعقل وليست بعقل (2).
# 16 - عنه، عن الحسن بن علي بن يقطين، عن محمد بن سنان، عن أبي الجارود،
~~عن أبي جعفر عليه السلام قال: إنما يداق الله العباد في الحساب يوم القيامة
~~على قدر ما آتاهم من العقول في الدنيا (3).
# 17 ms184 - عنه، عن أبيه البرقي، عن سليمان بن جعفر بن إبراهيم الجعفري رفعه
~~قال:
# قال رسول الله صلى الله عليه وآله: إنا معاشر الأنبياء نكلم الناس على
~~قدر عقولهم (4).
# 18 - عنه، عن العوسي، عن أبي حفص الجوهري، عن إبراهيم بن محمد الكوفي
~~رفعه قال: سئل الحسين بن علي عليهما السلام عن العقل قال: التجرع للغصة
~~ومداهنة الأعداء (5).
# 19 - عنه، عن بعض أصحابنا، رفعه قال: قال: العاقل لا يحدث من يخاف
~~تكذيبه، ولا يسأل من يخاف منعه، ولا يتقدم على ما يخاف العذر منه، ولا يرجو
~~من لا يوثق برجائه (6) 20 - عنه، عن بعض أصحابنا، رفعه قال: قال أبو عبد
~~الله عليه السلام: يستدل بكتاب الرجل على عقله وموضع بصيرته، وبرسوله على
~~فهمه وفطنته (7).
# PageV01P195
# 21 - عنه، عن النوفلي، عن السكوني، عن أبي عبد الله عليه السلام، عن
~~آبائه عليهم - السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: إن الله
~~ليبغض المؤمن الضعيف الذي لا دين له (1).
# 22 - عنه، عن علي بن حديد، عن سماعة بن مهران، قال: كنت عند أبي عبد الله
~~عليه السلام وعنده عدة من مواليه فجرى ذكر العقل والجهل فقال عليه السلام:
~~اعرفوا العقل وجنده واعرفوا الجهل وجنده تهتدوا، قال سماعة: فقلت: جعلت
~~فداك لا نعرف إلا ما عرفتنا، فقال أبو - عبد الله عليه السلام: إن الله خلق
~~العقل وهو أول خلق خلقه من الروحانيين عن يمين العرش من نوره، فقال له: "
~~أدبر " فأدبر، ثم قال له: " أقبل " فأقبل، فقال الله عز وجل له: " خلقتك
~~خلقا عظيما وأكرمتك على جميع خلقي "، قال: ثم خلق الجهل من البحر الأجاج
~~الظلماني فقال له: " أدبر " فأدبر ثم قال له: " أقبل " فلم يقبل، فقال الله
~~له: " أستكبرت "؟ فلعنه، ثم جعل للعقل خمسة وسبعين جندا فلما رأى الجهل ما
~~أكرم الله به العقل وما أعطاه أضمر له العداوة فقال الجهل: يا رب هذا خلق
~~مثلي، خلقته وكرمته وقويته وأنا ضده ولا قوة لي به، فأعطني من الجند مثل ما
~~أعطيته، فقال: نعم، فإن ms185 عصيت بعد ذلك أخرجتك وجندك من رحمتي، قال: قد رضيت،
~~فأعطاه خمسة وسبعين جندا فكان مما أعطى الله العقل من الخمسة والسبعين
~~الجند الخير، وهو وزير العقل، وجعل ضده الشر، وهو وزير الجهل، والايمان،
# PageV01P196
# وضده الكفر، والتصديق، وضده الجحود، والرجاء، وضده القنوط، والعدل، وضده
~~الجور، والرضى، وضده السخط، والشكر، وضده الكفران، والطمع، وضده الياس،
~~والتوكل، وضده الحرص، والرأفة، وضدها العزة، والرحمة، وضدها الغضب، والعلم،
~~وضده الجهل، والفهم، وضده الحمق، والعفة، وضدها الهتك، والزهد، وضده
~~الرغبة، والرفق، وضده الخرق، والرهبة، وضده الجراءة، والتواضع، وضده
~~التكبر، والتؤدة، وضده التسرع، والحلم، وضده السفه، والصمت، وضده الهذر،
~~والاستسلام، وضده الاستكبار، والتسليم، وضده التجبر والعفو، وضده الحقد،
~~والرقة، وضدها الشقوة، واليقين، وضده الشك، والصبر، و ضده الجزع، والصفح،
~~وضده الانتقام، والغنى، وضده الفقر، والتفكر، وضده السهو، والحفظ، وضده
~~النسيان، والتعطف، وضده القطيعة، والقنوع، وضده الحرص، والمواساة، وضدها
~~المنع، والمودة، وضدها العداوة، والوفاء، وضده الغدر، والطاعة، وضدها
~~المعصية، والخضوع، وضده التطاول، والسلامة، وضدها البلاء، والحب، وضده
~~البغض، والصدق، وضده الكذب، والحق، وضده الباطل، والأمانة، وضدها الخيانة،
~~والاخلاص، وضده الشوب، والشهامة، وضدها البلادة، والفهم، وضده الغباوة،
~~والمعرفة، وضدها الانكار، والمداراة، وضدها المكاشفة، وسلامة الغيب، وضدها
~~المماكرة، والكتمان، وضده الافشاء، والصلاة، وضدها الإضاعة والصوم، وضده
~~الافطار، والجهاد، وضده النكول، والحج، وضده نبذ الميثاق، وصون الحديث،
~~وضده النميمة، وبر الوالدين، وضده العقوق، والحقيقة، وضدها الرياء،
~~والمعروف، وضده المنكر، والستر، وضده التبرج، والتقية، وضدها الإذاعة،
~~والانصاف، وضده الحمية والتهيئة، وضدها البغى، والنظافة، وضدها القذارة،
~~والحياء، وضده الخلع، والقصد، وضده العدوان، والراحة، وضدها التعب،
~~والسهولة، وضدها الصعوبة، والبركة، وضدها المحق، والعافية، وضدها البلاء،
~~والقوام، وضدها المكاثرة، والحكمة، وضدها الهوى، والوقار، وضده الخفة،
~~والسعادة، وضدها الشقاوة، والتوبة، وضدها الاصرار، والاستغفار، وضده
~~الاغترار، والمحافظة، وضدها التهاون، والدعاء، وضده الاستنكاف، والنشاط،
~~وضده الكسل، والفرح، وضده الحزن، والألفة، وضدها العصبية، والسخاء، وضده
~~البخل، ولا تكمل هذه الخصال PageV01P197
# كلها من أجناد العقل إلا في نبي أو وصي نبي، أو مؤمن امتحن الله قلبه
~~للايمان وأما سائر ms186 ذلك من موالينا فإن أحدهم لا يخلو من أن يكون فيه بعض
~~هذه الجنود حتى يستكمل ويتقى من الجهل، فعند ذلك يكون في الدرجة العليا مع
~~الأنبياء والأوصياء وإنما يدرك الفوز بمعرفة العقل وجنوده، وبمجانبة الجهل
~~وجنوده، وفقنا الله وإياكم لطاعته ومرضاته (1).
# 2 - باب المعرفة 23 - عنه، عن الحسن بن علي بن فضال، عمن رواه، عن أبي
~~عبد الله عليه السلام، عن آبائه عليهم السلام، قال: قال رسول الله صلى الله
~~عليه وآله: من عمل على غير علم كان ما يفسد أكثر مما يصلح (2).
# 24 - عنه، عن أبيه، عن محمد بن سنان وعبد الله بن المغيرة، عن طلحة بن
~~زيد قال:
# سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: العامل على غير بصيرة كالسائر على
~~غير طريق، لا يزيده سرعة السير إلا بعدا (3).
# 25 - عنه، عن محمد بن سنان، عن ابن مسكان، عن الحسن الصيقل، قال: سمعت
~~أبا عبد الله عليه السلام يقول: لا يقبل الله عملا إلا بمعرفة، ولا معرفة
~~إلا بعمل، ومن يعمل دلته المعرفة على العمل، ومن لم يعمل فلا معرفة له،
~~إنما الايمان بعضه من بعض (4).
# 26 - عنه، عن ابن فضال، عن علي بن عقبة وفضل الأسدي، عن عبد الأعلى مولى
~~بنى سام، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: لم يكلف الله العباد المعرفة
~~ولم يجعل لهم إليها سبيلا (5).
# PageV01P198
# 27 - عنه، عن الحسن بن علي الوشاء، عن أبان الأحمر بن عثمان، عن فضل أبى
~~- العباس بقباق قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن قول الله: " وكتب في
~~قلوبهم الايمان " هل لهم غير ذلك صنع؟ - قال: لا (1).
# 28 - عنه، عن الوشاء، عن أبان الأحمر، عن الحسن بن زياد قال: سألت أبا
~~عبد الله عليه السلام عن الايمان، هل للعباد فيه صنع؟ - قال: لا، ولا كرامة
~~بل هو من الله وفضله (2).
# 29 - عنه، عن محمد بن خالد، عن النضر بن سويد، عن يحيى الحلبي، عن أيوب
~~بن الحر، عن الحسن بن زياد قال: سألت أبا عبد الله ms187 عليه السلام عن قول
~~الله: " حبب إليكم الايمان وزينه في قلوبكم " هل للعباد بما حبب صنع؟ -
~~قال: لا، ولا كرامة (3).
# 30 - عنه، عن أبيه، عن صفوان، عن أبي سعيد المكارى، عن أبي بصير، عن
~~الحارث بن المغيرة النضري قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن قول الله
~~عز وجل: " كل شئ هالك إلا وجهه " فقال: كل شئ هالك إلا من أخذ الطريق الذي
~~أنتم عليه (4).
# 31 - عنه، عن محمد بن علي، عن عبيس بن هشام الناشري، عن الحسن بن الحسين،
~~عن مالك بن عطية، عن أبن حمزة، عن أبي الطفيل قال: قام أمير المؤمنين (علي
~~عليه السلام) على المنبر فقال: إن الله بعث محمدا صلى الله عليه وآله
~~بالنبوة واصطفاه بالرسالة فإياك والناس وإياك، وعندنا أهل البيت مفاتيح
~~العلم وأبواب الحكمة وضياء الامر وفصل الخطاب، ومن يحبنا أهل البيت ينفعه
~~ايمانه، ويتقبل منه عمله، ومن لا يحبنا أهل البيت لا ينفعه ايمانه، ولا
~~يتقبل منه عمله، وإن أدأب الليل والنهار لم يزل (5)
# PageV01P199
# 3 باب الهداية من الله عز وجل 32 - عنه، عن أبي خداش المهدي، عن الهيثم
~~بن حفص، عن زرارة، عن أبي جعفر عليه السلام قال: ليس على الناس أن يعلموا
~~حتى يكون الله هو المعلم لهم، فإذا علمهم فعليهم أن يعلموا (1).
# 33 - عنه، عن عدة، عن عباس بن عامر، عن مثنى الحناط، عن أبي بصير قال:
~~سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: إن الله خلق خلقه فخلق قوما لحبنا، لو
~~أن أحدهم خرج من هذا الرأي لرده الله إليه وإن رغم أنفه، وخلق قوما لبغضنا
~~لا يحبوننا أبدا (2).
# 34 - عنه، عن محمد بن إسماعيل، عن أبي إسماعيل السراج، عن ابن مسكان، عن
~~ثابت أبي سعيد قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: يا ثابت ما لكم وللناس،
~~كفوا عن الناس ولا تدعوا أحدا إلى أمركم، فوالله لو أن أهل السماوات وأهل
~~الأرضين اجتمعوا على أن يهدوا عبدا يريد الله ضلالته ما استطاعوا على أن
~~يهدوه، ولو ms188 أن أهل السماوات وأهل - الأرضين اجتمعوا على أن يضلوا عبدا لله
~~يريد الله هداه ما استطاعوا أن يضلوه، كفوا عن الناس ولا يقل أحدكم: " أخي،
~~وابن عمي، وجاري "، فإن الله إذا أراد بعبد خيرا طيب روحه فلا يسمع معروفا
~~إلا عرفه ولا منكرا إلا أنكره، ثم يقذف الله في قلبه كلمة يجمع بها أمره.
~~عنه، عن أبيه، عن عبد الله بن يحيى، عن عبد الله بن مسكان، عن ثابت مثله.
~~(3) 35 - عنه، عن عبد الله بن هشام بن سالم، عن سليمان بن خالد قال: قال
~~أبو عبد الله عليه السلام: يا سليمان إن لك قلبا ومسامع، وإن الله إذا أراد
~~أن يهدى عبدا فتح مسامع قلبه، وإذا أراد به غير ذلك ختم مسامع قلبه فلا
~~يصلح أبدا، وهو قول الله عز وجل " أم على قلوب أقفالها " (4) 36 - عنه، عن
~~القاسم بن محمد وفضالة بن أيوب، عن كليب بن معاوية الأسدي قال: قال أبو عبد
~~الله عليه السلام: ما أنتم والناس، إن الله إذا أراد بعبد خيرا نكت في قلبه
~~نكتة بيضاء فإذا هو يجول لذلك ويطلبه (5).
# PageV01P200
# 37 - عنه، عن فضالة بن أيوب، عن القاسم بن يزيد، عن سليمان بن خالد قال:
~~قال أبو عبد الله عليه السلام: إذا أراد الله بعبد خيرا نكت في قلبه نكتة
~~بيضاء، فجال القلب يطلب الحق، ثم هو إلى أمركم أسرع من الطير إلى وكره (1).
# 38 - عنه، عن ابن فضال، عن علي بن عقبة، عن أبيه قال: سمعت أبا عبد الله
~~عليه السلام يقول: اجعلوا أمركم لله ولا تجعلوه للناس، فإنه ما كان لله فهو
~~لله، وما كان للناس فلا يصعد إلى الله، فلا تخاصموا الناس لدينكم فإن
~~المخاصمة ممرضة للقلب، إن الله قال لنبيه صلى الله عليه وآله: " إنك لا
~~تهدى من أحببت ولكن الله يهدى من يشاء " وقال: " أفأنت تكره الناس حتى
~~يكونوا مؤمنين " ذر الناس فإن الناس أخذوا عن الناس وإنكم أخذتم عن رسول
~~الله صلى الله عليه وآله وعلي عليه السلام ms189 ولا سواء، إني سمعت أبي يقول: إن
~~الله إذا كتب على عبد أن يدخل في هذا الامر كان أسرع إليه من الطير إلى
~~وكره (2).
# 39 - عنه، عن أبيه، عن صفوان وفضالة بن أيوب، عن داود بن فرقد قال: كان
~~أبي يقول: ما لكم ولدعاء الناس إنه لا يدخل في هذا الامر إلا من كتب الله
~~له: قال. وحدثني أبي، عن عبد الله بن يحيى، عن عبد الله بن مسكان، عن ثابت
~~قال: قال أبو عبد الله عليه السلام:
# يا ثابت ما لكم وللناس (3).
# 40 - عنه، عن أبيه، عن النضر بن سويد، عن يحيى الحلبي، عن أيوب بن الحر
~~قال سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: إن رجلا أتى أبي فقال: إني رجل
~~خصم أخاصم من أحب أن يدخل في هذا الامر، فقال له أبي: لا تخاصم أحدا فإن
~~الله إذا أراد بعبد خيرا نكت في قلبه نكتة حتى أنه ليبصر به الرجل منكم
~~يشتهى لقاءه، قال: وحدثني أبي، عن عبد الله بن مسكان، عن ثابت عن أبي عبد
~~الله عليه السلام مثله (4).
# PageV01P201
# 41 - عنه، عن أبيه، عن فضالة، عن أبي المغرا، عن أبي بصير، عن خثيمة بن
~~عبد الرحمن الجعفي قال: سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول: إن القلب ينقلب من
~~لدن موضعه إلى حنجرته ما لم يصب الحق، فإذا أصاب الحق قر، ثم ضم أصابعه
~~وقرأ هذه الآية " فمن يرد الله أن يهديه يشرح صدره للاسلام، ومن يرد أن
~~يضله يجعل صدره ضيقا حرجا " (1).
# 42 - عنه، عن أبيه، عن حماد بن عيسى، عن ربعي بن عبد الله، عن الفضيل بن
~~يسار، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: لا تدعوا إلى هذا الامر فإن الله
~~إذا أراد بعبد خيرا أخذ بعنقه فأدخله في هذا الامر (2) عنه، عن يحيى بن
~~إبراهيم بن أبي البلاد، عن أبيه، عن جده، عن أبي جعفر عليه السلام مثله.
# 43 - عنه، عن النضر بن سويد، عن يحيى الحلبي، عن عمران قال: قال أبو عبد ms190
~~الله عليه السلام: إن الله إذا أراد بعبد خيرا أخذ بعنقه فأدخله في هذا
~~الامر (3).
# عنه، عن علي بن إسماعيل الميثمي، عن حذيفة بن منصور، عن أبي عبد الله
~~عليه السلام مثله.
# عنه، عن صفوان بن يحيى، عن العلاء، عن محمد بن مسلم، عن أبي عبد الله
~~عليه السلام مثله.
# 44 - عنه، عن صفوان، عن محمد بن مروان، عن فضيل بن يسار قال: قلت لأبي
~~عبد الله عليه السلام ندعوا الناس إلى هذا الامر؟ - فقال: لا، يا فضيل إن
~~الله إذا أراد بعبد خيرا أمر ملكا فأخذ بعنقه فأدخله في هذا الامر طائعا أو
~~كارها (4).
# 45 - عنه، عن ابن أبي عمير، عن أبي أيوب، عن معاذ بن كثير قال: قلت لأبي
~~عبد الله عليه السلام: إني لا أسألك إلا عما يعنيني، ان لي أولادا قد
~~أدركوا، فأدعوهم إلى شئ من هذا الامر؟ - فقال: لا، إن الانسان إذا خلق
~~علويا أو جعفريا يأخذ الله بناصيته حتى يدخله في هذا الامر (5).
# PageV01P202
# 46 - عنه، عن صفوان بن يحيى، عن حذيفة بن منصور، عن أبي عبد الله عليه
~~السلام قال: كان أبي يقول: " إذا أراد الله بعبد خيرا أخذ بعنقه فأدخله في
~~هذا الامر " (قال: وأومأ بيده إلى رأسه) (1).
# 47 - عنه، عن حماد بن عيسى، عن نباتة بن محمد البصري، قال: أدخلني ميسر
~~بن عبد العزيز على أبي عبد الله عليه السلام وفي البيت نحو من أربعين رجلا
~~فجعل ميسر يقول:
# جعلت فداك هذا فلان بن فلان من أهل بيت كذا وكذا حتى انتهى إلى فقال: إن
~~هذا ليس في أهل بيته أحد يعرف هذا الامر غيره، فقال أبو عبد الله عليه
~~السلام: إن الله إذا أراد بعبد خيرا وكل به ملكا فأخذ بعضده فأدخله في هذا
~~الامر (2).
# 48 - عنه، عن يحيى بن إبراهيم بن أبي البلاد، عن أبيه، عن جده، عن رجل من
~~أصحابه يقال له " عمران ": أنه خرج في عمرة زمن الحجاج (لعنه الله) فقلت
~~له: هل لقيت أبا جعفر (ع) فقال: ms191 نعم، فقلت: ما قال لك؟ - قال: قال لي: يا
~~عمران ما خبر الناس؟ - فقلت: تركت الحجاج يشتم أباك على المنبر (أعنى علي
~~بن أبي طالب صلوات الله عليه)، فقال: أعداء الله يبدهون بسبنا، أما إنهم لو
~~استطاعوا أن يكونوا من شيعتنا لكانوا ولكنهم لا يستطيعون، إن الله أخذ
~~ميثاقنا وميثاق شيعتنا ونحن وهم أظلة، فلو جهد الناس أن يزيدوا فيهم رجلا
~~أو ينقصوا منهم رجلا ما قدروا على ذلك (3).
# 49 - عنه، عن أبيه، عن القاسم بن محمد، عن علي بن أبي حمزة، عن أبي بصير،
~~عن أبي - جعفر (ع) قال: لا تخاصموا الناس فإن الناس لو استطاعوا أن يحبونا
~~لأحبونا، إن الله أخذ ميثاق شيعتنا يوم أخذ ميثاق النبيين، فلا يزيد فيهم
~~أحدا أبدا ولا ينقص منهم أحدا أبدا (4).
# PageV01P203
# 4 - باب حق الله عز وجل على خلقه 50 - عنه، عن أبيه، عن النضر بن سويد،
~~عن أبي الحسين، عن أبي بصير قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن قول
~~الله عز وجل " اتقوا الله حق تقاته "؟ - قال: يطاع ولا يعصى، ويذكر ولا
~~ينسى، ويشكر فلا يكفر (1).
# 51 - عنه، عن الحسن بن محبوب، عن محمد بن القاسم الهاشمي قال: سمعت أبا -
~~عبد الله (ع) يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وآله من أصبح من أمتي وهمه
~~غير الله فليس من الله (2).
# 52 - عنه، عن أبيه رفعه قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: من أراد أن
~~يعلم ماله عند الله فلينظر ما لله عنده (3) 53 - عنه، عن علي بن حسان
~~الواسطي وأحمد بن محمد بن أبي نصر، عن درست بن أبي منصور، عن زرارة بن أعين
~~قال: قلت لأبي عبد الله عليه السلام: ما حق الله على خلقه؟ - قال: حق الله
~~على خلقه أن يقولوا بما يعلمون ويكفوا عما لا يعلمون، فإذا فعلوا ذلك فقد
~~والله أدوا إليه حقه (4).
# 5 - باب النهى عن القول والفتيا بغير علم 54 - عنه، عن علي بن الحكم، عن
~~سيف بن عميرة، عن مفضل ms192 بن يزيد قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: أنهاك
~~عن خصلتين فيهما هلك الرجال، أنهاك أن تدين الله بالباطل، وتفتي الناس بما
~~لا تعلم (5)
# PageV01P204
# 55 - عنه، عن أبيه، عن عبد الله بن المغيرة، عن عبد الرحمن بن الحجاج، عن
~~أبي - عبد الله (ع) قال: إياك وخصلتين مهلكتين، أن تفتى الناس برأيك، وأن
~~تقول ما لا تعلم (1).
# 66 - عنه، عن الحسن بن علي بن فضال، عن ثعلبة بن ميمون، عن عبد الرحمن بن
~~الحجاج قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن مجالسة أصحاب الرأي فقال:
~~جالسهم، وإياك وخصلتين تهلك فيهما الرجال، أن تدين بشئ من رأيك، وتفتي
~~الناس بغير علم (2).
# 57 - عنه، عن أحمد بن علي بن الحسان، عمن حدثه، عن زرارة، عن أبي عبد
~~الله عليه السلام قال: إن من حقيقة الايمان أن تؤثر الحق وإن ضرك على
~~الباطل وإن نفعك، وأن لا يجوز منطقك علمك (3).
# 58 - عنه، عن محمد بن عيسى، عن جعفر بن محمد أبي الصباح، عن إبراهيم بن
~~أبي - سماك، عن موسى بن بكر، قال: قال أبو الحسن عليه السلام: من أفتى
~~الناس بغير علم لعنته ملائكة الأرض وملائكة السماء (4) 59 - أحمد، عن أبيه،
~~عن فضالة بن أيوب، عن إسماعيل بن زياد، عن أبي عبد الله، عن أبيه عليهما
~~السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من أفتى الناس بغير علم
~~لعنته ملائكة السماء والأرض. ورواه عن أبي عبد الله الجاموراني، عن الحسن
~~بن علي بن أبي حمزة، عن الحسن بن أبي العلاء، عن أبي عبد الله، عن آبائه
~~عليهم السلام مثله (5) 60 - عنه، عن الحسن بن محبوب، عن علي بن رئاب، عن
~~أبي عبيدة الحذاء، عن أبي - جعفر عليه السلام قال: من أفتى الناس بغير علم
~~ولا هدى من الله لعنته ملائكة الرحمة وملائكة العذاب، ولحقه وزر من عمل
~~بفتياه (6).
# PageV01P205
# 61 - عنه، عن أبيه، عن يونس بن عبد الرحمن، عن داود بن فرقد، عمن حدثه،
~~عن عبد الله بن شبرمة قال: ما ms193 أذكر حديثا سمعته من جعفر بن محمد إلا كاد
~~يتصدع قلبي، قال: قال أبي، عن جدي، عن رسول الله صلى الله عليه وآله (قال
~~ابن شبرمة: وأقسم بالله ما كذب أبوه على جده، ولا كذب جده على رسول الله
~~صلعم) فقال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من عمل بالمقائيس فقد هلك
~~وأهلك، ومن أفتى الناس وهو لا يعلم الناسخ والمنسوخ والمحكم والمتشابه فقد
~~هلك وأهلك (1).
# 62 - عنه، عن الحسن بن علي الوشاء، عن أبان الأحمر، عن زياد بن أبي رجاء،
~~عن أبي جعفر عليه السلام قال: ما علمتم فقولوا، وما لم تعلموا فقولوا: "
~~الله أعلم "، إن الرجل لينزع بالآية من القرآن يخر فيها أبعد من السماء
~~(2).
# 63 - عنه، عن أبيه، عن حماد بن عيسى، عن حريز بن عبد الله، عن الهيثم، عن
~~محمد بن مسلم، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إذا سئل الرجل منكم عما لا
~~يعلم فليقل:
# " لا أدرى " ولا يقل: " الله أعلم " فيوقع في قلب صاحبه شكا، وإذا قال
~~المسؤول: " لا أدرى " فلا يتهمه السائل (3) 64 - عنه، عن أبيه، عن حماد بن
~~عيسى، عن ربعي بن عبد الله، عن محمد بن مسلم، عن أحدهما عليهما السلام،
~~قال: للعالم إذا سئل عن شئ وهو لا يعلمه أن يقول: " الله أعلم ".
# وليس لغير العالم أن يقول ذلك (4).
# 65 - عنه، عن أبيه، عن عبد الله بن المغيرة، عن فضيل بن عثمان، عن رجل،
~~عن أبي -
# PageV01P206
# عبد الله عليه السلام، قال: إذا سئلت عما لا تعلم، فقل: " لا أدرى " فإن
~~" لا أدرى " خير من الفتيا (1) 66 - عنه، عن جعفر بن محمد بن عبيد الله
~~الأشعري، عن ابن القداح (وهو عبد الله بن ميمون) عن أبي عبد الله عليه
~~السلام، عن أبيه، قال: قال علي عليه السلام في كلام له:
# " لا يستحيى العالم إذا سئل عما لا يعلم أن يقول: لا علم لي به " (2).
# 5 - باب البدع 67 - عنه، عن أبي يوسف يعقوب بن يزيد، عن حماد بن عيسى، ms194 عن
~~حريز رفعه قال:
# كل بدعة ضلالة، وكل ضلالة سبيلها إلى النار (3).
# 68 - عنه، عن بعض أصحابنا، عن محمد بن سنان، عن أبي خالد، عن محمد بن
~~مسلم، عن أبي جعفر عليه السلام قال: أدنى الشرك أن يبتدع الرجل رأيا فيحب
~~عليه ويبغض (4).
# 69 - عنه، عن يعقوب بن يزيد، عن العمي، باسناده قال: قال رسول الله صلى
~~الله عليه وآله:
# أبي الله لصاحب البدعة بالتوبة، قيل: يا رسول الله كيف ذاك؟ - قال: إنه
~~قد أشرب قلبه حبها (5).
# 70 - عنه، عن أبيه، عن محمد بن أبي عمير، عن هشام بن الحكم، عن أبي عبد
~~الله عليه السلام ومحمد بن حمران، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله عليه
~~السلام، قال: كان رجل في الزمان الأول طلب الدنيا من حلال فلم يقدر عليها،
~~فطلبها حراما فلم يقدر عليها، فأتاه الشيطان فقال: يا هذا قد طلبت الدنيا
~~من حلال فلم تقدر عليها، وطلبتها من الحرام فلم تقدر عليها، أفلا أدلك على
~~شئ يكثر به دنياك ويكثر به تبعك؟ - قال، نعم، قال: تبتدع دينا وتدعو إليه
~~الناس، (قال:) ففعل، فاستجاب له الناس فأطاعوه وأصاب من الدنيا (قال:) ثم
~~إنه فكر وقال: ما صنعت شيئا؟ ابتدعت دينا ودعوت الناس إليه، ما أرى لي توبة
~~إلا أن آتي من دعوته إليه فأرده عنه (قال:) فجعل يأتي أصحابه الذين أجابوه
# PageV01P207
# فيقول: إن الذي دعوتكم إليه باطل وإنما ابتدعته كذبا، فجعلوا يقولون له:
~~كذبت، هو الحق ولكنك شككت في دينك فرجعت عنه (قال:) فلما رأى ذلك عمد إلى
~~سلسلة فأوتد لها وتدا ثم جعلها في عنقه فقال: لا أحلها حتى يتوب الله علي،
~~(قال:) فأوحى الله تعالى إلي نبي من أنبيائه أن قل لفلان بن فلان: " وعزتي
~~وجلالي لو دعوتني حتى تنقطع أوصالك ما استجبت لك حتى ترد من مات على ما
~~دعوته إليه فيرجع عنه (1).
# 71 - عنه، عن الحسن بن محبوب، عن معاوية بن وهب، قال: سمعت أبا عبد الله
~~عليه السلام يقول: قال رسول الله صلى ms195 الله عليه وآله: إن لله عند كل بدعة
~~تكون بعدي يكاد بها الايمان وليا من أهل بيتي موكلا به يذب عنه، ينطق
~~بالهام من الله ويعلن الحق وبنوره يرد كيد الكائدين (يعنى عن الضعفاء)
~~فاعتبروا يا أولى الابصار وتوكلوا على الله (2).
# 72 - عنه، عن يعقوب بن يزيد، عن محمد بن جمهور العمى رفعه قال: من أتى ذا
~~بدعة فعظمه فإنما سعى في هدم الاسلام (3).
# 73 - عنه، عن أبيه، عن هارون بن الجهم، عن حفص بن عمرو، عن أبي عبد الله،
~~عن أبيه عن علي عليهم السلام قال: من مشى إلى صاحب بدعة فوقرة فقد مشى في
~~هدم الاسلام (4).
# 74 - عنه، عن الحسن بن علي بن فضال، عن عاصم بن حميد، عن محمد بن مسلم،
~~عن أبي جعفر عليه السلام، قال: خطب أمير المؤمنين عليه السلام الناس فقال:
~~أيها الناس إنما بدء وقوع الفتن أهواء تتبع، وأحكام تبتدع، يخالف فيها كلام
~~الله، يقلد فيها رجال رجالا، ولو أن الباطل خلص لم يخف على ذي حجى، ولو أن
~~الحق خلص لم يكن اختلاف، ولكن يؤخذ من هذا ضغث ومن هذا ضغث فيمزجان فيجيئان
~~معا، فهنالك استحوذ الشيطان على أوليائه، ونجا الذين سبقت لهم من الله
~~الحسنى (5)
# PageV01P208
# 75 - عنه، عن عدة من أصحابنا، عن علي بن أسباط، عن عمه يعقوب بن زرارة،
~~عن أبي جعفر عليه السلام قال: من اجترى على الله في المعصية وارتكاب
~~الكبائر فهو كافر، ومن نصب دينا غير دين الله فهو مشرك (1).
# 7 - باب المقائيس والرأي 76 - عنه، عن أبيه، عمن ذكره، عن أبي عبد الله
~~عليه السلام في رسالته إلى أصحاب الرأي والقياس: أما بعد فإنه من دعا غيره
~~إلى دينه بالارتياء والمقائيس لم ينصف ولم يصب حظه لأن المدعو إلى ذلك لا
~~يخلو أيضا من الارتياء والمقائيس، ومتى ما لم يكن بالداعي قوة في دعائه على
~~المدعو لم يؤمن على الداعي أن يحتاج إلى المدعو بعد قليل، لأنا قد رأينا
~~المتعلم الطالب ربما كان فائقا لمعلم ولو ms196 بعد حين، ورأينا المعلم الداعي
~~ربما احتاج في رأيه إلى رأى من يدعو وفي ذلك تحير الجاهلون وشك المرتابون
~~وظن الظانون ولو كان ذلك عند الله جائزا لم يبعث الله الرسل بما فيه الفصل،
~~ولم ينه عن الهزل، ولم يعب الجهل، ولكن الناس لما سفهوا الحق وغمطوا
~~النعمة، واستغنوا بجهلهم وتدابيرهم عن علم الله، واكتفوا بذلك دون رسله
~~والقوام بأمره، وقالوا: لا شئ إلا ما أدركته عقولنا وعرفته ألبابنا فولاهم
~~الله ما تولوا وأهملهم وخذلهم حتى صاروا عبدة أنفسهم من حيث لا يعملون، ولو
~~كان الله رضي منهم اجتهادهم وارتياءهم فيما ادعوا من ذلك لم يبعث الله
~~إليهم فاصلا لما بينهم ولا زاجرا عن وصفهم و إنما استدللنا أن رضا الله غير
~~ذلك ببعثه الرسل بالأمور القيمة الصحيحة والتحذير عن الأمور المشكلة
~~المفسدة، ثم جعلهم أبوابه وصراطه والأدلاء عليه بأمور محجوبة عن الرأي
~~والقياس، فمن طلب ما عند الله بقياس ورأي لم يزدد من الله إلا بعدا، ولم
~~يبعث رسولا قط وان طال عمره قابلا من الناس خلاف ما جاء به حتى يكون متبوعا
~~مرة و تابعا أخرى، ولم ير أيضا فيما جاء به استعمل رأيا ولا مقياسا حتى
~~يكون ذلك واضحا عنده كالوحي من الله وفي ذلك دليل لكل ذي لب وحجى أن أصحاب
~~الرأي والقياس
# PageV01P209
# مخطئون مدحضون وإنما الاختلاف فيما دون الرسل لا في الرسل فإياك أيها
~~المستمع أن تجمع عليك خصلتين إحداهما القذف بما جاش به صدرك واتباعك لنفسك
~~إلى غير قصد ولا معرفة حد، والأخرى استغناؤك عما فيه حاجتك وتكذيبك لمن
~~إليه مردك و إياك وترك الحق سأمة وملالة، وانتجاعك الباطل جهلا وضلالة،
~~لأنا لم نجد تابعا لهواه جائزا عما ذكرنا قط رشيدا فانظر في ذلك (1).
# 77 - عنه، عن بعض أصحابنا، عمن ذكره، عن معاوية بن ميسرة بن شريح، قال:
# شهدت أبا عبد الله عليه السلام في مسجد الخيف وهو في حلقة فيها نحو من
~~مائتي رجل فيهم عبد الله بن شبرمة فقال: يا أبا عبد ms197 الله إنا نقضي بالعراق
~~فنقضي ما نعلم من الكتاب والسنة وترد علينا المسألة فنجتهد فيها بالرأي
~~قال: فأنصت الناس جميع من حضر للجواب وأقبل أبو عبد الله عليه السلام على
~~من على يمينه يحدثهم فلما رأى الناس ذلك أقبل بعضهم على بعض وتركوا
~~الانصات. (قال:) ثم تحدثوا ما شاء الله ثم إن ابن شبرمة قال: يا أبا عبد
~~الله إنا قضاة العراق وإنا نقضي بالكتاب والسنة وإنه ترد علينا أشياء نجتهد
~~فيها بالرأي قال: فأنصت جميع الناس للجواب وأقبل أبو عبد الله عليه السلام
~~على من على يساره يحدثهم فلما رأى الناس ذلك أقبل بعضهم على بعض وتركوا
~~الانصات ثم إن ابن شبرمة مكث ما شاء الله ثم عاد لمثل قوله: فأقبل أبو عبد
~~الله عليه السلام فقال: أي رجل كان علي بن أبي طالب؟ - فقد كان عندكم
~~بالعراق ولكم به خبر، قال: فأطرأه ابن شبرمة وقال فيه قولا عظيما، فقال له
~~أبو عبد الله عليه السلام: فإن عليا أبي أن يدخل في دين الله الرأي وأن
~~يقول في شئ من دين الله بالرأي والمقائيس، فقال أبو ساسان: فلما كان الليل
~~دخلت على أبي عبد الله عليه السلام فقال لي: يا أبا ساسان لم يدعني صاحبكم
~~ابن شبرمة حتى أجبته ثم قال: لو علم ابن شبرمة من أين هلك الناس ما دان
~~بالمقائيس
# PageV01P210
# ولا عمل بها (1).
# 78 - عنه، أبيه، عن عبد الله بن المغيرة ومحمد بن سنان، عن طلحة بن زيد،
~~عن أبي عبد الله، عن أبيه قال: قال أمير المؤمنين عليه السلام: لا رأى في
~~الذين (2).
# 79 - عنه، عن أبيه، عن فضالة، عن أبان الأحمر، عن أبي شيبة قال: سمعت أبا
~~- عبد الله عليه السلام يقول: إن أصحاب المقائيس طلبوا العلم بالمقائيس فلم
~~يزدهم المقائيس من الحق إلا بعدا وإن دين الله لا يصاب بالمقائيس (3).
# 80 - عنه، عن أبيه، عن حماد بن عيسى، عن بعض أصحابه قال: قال أبو عبد
~~الله عليه السلام لأبي حنيفة: ويحك إن أول من ms198 قاس إبليس لما أمره بالسجود
~~لآدم، قال:
# " خلقتني من نار وخلقته من طين " (4).
# 81 - عنه، عن الحسن بن علي بن يقطين، عن الحسين بن مياح، عن أبيه، عن أبي
~~- عبد الله عليه السلام قال: إن إبليس قاس نفسه بآدم فقال: خلقتني من نار
~~وخلقته من طين، فلو قاس الجوهر الذي خلق الله منه آدم بالنار كان ذلك أكثر
~~نورا وضياءا من النار (5) 83 - عنه، عن أبيه، عن حماد بن عيسى، عن حريز بن
~~عبد الله، عن ابن مسكان، عن أبي الربيع الشامي قال: قلت لأبي عبد الله عليه
~~السلام: ما أدنى ما يخرج العبد من - الايمان؟ - فقال: الرأي يراه مخالفا
~~للحق فيقيم عليه (6).
# 84 - عنه، عن محمد بن عبد الحميد العطار البجلي، عن عاصم بن حميد، عن أبي
~~- حمزة الثمالي، عن يحيى بن عقيل، قال: قال أمير المؤمنين علي عليه السلام:
~~إني أخاف عليكم اثنين اتباع الهوى، وطول الامل، فأما اتباع الهوى فإنه يرد
~~عن الحق، وأما طول الامل فينسى الآخرة (7).
# PageV01P211
# 85 - عنه، عن الحسن بن علي بن فضال، عن عبد الله بن بكير، عن عبيد بن
~~زرارة، عن رجل لم يسمه أنه سأل أبا عبد الله عليه السلام رجلان تدارئا في
~~شئ فقال: أحدهما أشهد أن هذا كذا وكذا برأيه فوافق الحق، وكف الاخر فقال:
~~القول قول العلماء؟ - فقال: هذا أفضل الرجلين أو قال: أورعهما (1).
# 86 - عنه، عن أبيه، عن النضر بن سويد، عن القاسم بن سليمان قال: قال أبو
~~عبد الله عليه السلام: سمعت أبي يقول: ما ضرب الرجل القرآن بعضه ببعض إلا
~~كفر (2) 87 - عنه، عن إسماعيل بن مهران، عن سيف بن عميرة، عن أبي المغرا،
~~عن سماعة قال: قلت لأبي الحسن عليه السلام: إن عندنا من قد أدرك أباك وجدك،
~~وإن الرجل منا يبتلى بالشئ لا يكون عندنا فيه شئ فيقيس؟ - فقال: إنما هلك
~~من كان قبلكم حين قاسوا (3).
# 88 - عنه، عن أبيه، عن حماد بن عيسى، عن حريز، عن محمد بن حكيم، قال:
# قلت لأبي ms199 عبد الله عليه السلام: إن قوما من أصحابنا قد تفقهوا وأصابوا
~~علما ورووا أحاديث فيرد عليهم الشئ فيقولون فيه برأيهم؟ - فقال: لا، وهل
~~هلك من مضى إلا بهذا وأشباهه؟!. (4).
# 89 - عنه، عن أبيه، عن محمد بن أبي عمير، عن محمد بن حكيم، قال: قلت لأبي
~~- الحسن موسى بن جعفر عليهما السلام: جعلت فداك فقهنا في الدين وأغنانا
~~الله بكم عن الناس حتى أن الجماعة منا لتكون في المجلس ما يسأل رجل صاحبه
~~يحضره المسألة ويحضره جوابها منا من الله علينا بكم فربما ورد علينا الشئ
~~لم يأتنا فيه عنك ولا عن آبائك شئ فننظر إلى أحسن ما يحضرنا وأوفق الأشياء
~~لما جائنا عنكم فنأخذ به؟ - فقال: هيهات هيهات!
# في ذلك والله هلك من هلك يا ابن حكيم ثم قال: لعن الله أبا حنيفة يقول:
~~قال علي و قلت، وقال محمد بن حكيم لهشام بن الحكم: والله ما أردت إلا أن
~~يرخص لي في القياس (5)
# PageV01P212
# 90 - عنه، عن الوشاء، عن المثنى، عن أبي بصير قال: قلت لأبي عبد الله
~~عليه السلام:
# يرد علينا أشياء ليس نعرفها في كتاب ولا سنة فننظر فيها؟ - فقال: لا، أما
~~إنك إن أصبت لم توجر، وإن أخطأت كذبت على الله (1).
# 91 - عنه، عن أبيه، عن النضر بن سويد، عن درست بن أبي منصور، عن محمد بن
~~حكيم، قال: قلت لأبي الحسن عليه السلام: إنا نتلاقى فيما بيننا فلا يكاد
~~يرد علينا شئ إلا وعندنا فيه شئ وذلك شئ أنعم الله به علينا بكم، وقد يرد
~~علينا الشئ وليس عندنا فيه شئ وعندنا ما يشبهه فنقيس على أحسنه؟ فقال: لا،
~~وما لكم وللقياس، ثم قال:
# لعن الله أبا فلان، كان يقول: قال علي وقلت، وقالت الصحابة وقلت، ثم قال:
~~كنت تجلس إليه؟ - قلت: لا ولكن هذا قوله، فقال أبو الحسن عليه السلام: إذا
~~جاءكم ما تعلمون فقولوا، وإذا جائكم ما لا تعلمون فها (ووضع يده على فمه)
~~فقلت: ولم ذاك؟ - قال: لأن رسول الله صلى الله عليه ms200 وآله أتى الناس بما
~~اكتفوا به على عهده وما يحتاجون إليه من بعده إلى يوم القيامة (2).
# 92 - عنه، عن الحسن بن علي بن فضال، عن ابن بكير، عن محمد بن الطيار قال
~~قال لي أبو جعفر عليه السلام: تخاصم الناس؟ - قلت: نعم، قال: ولا يسألونك
~~عن شئ إلا قلت فيه شيئا؟ - قلت: نعم، قال: فأين باب الرد إذا؟! (3).
# 93 - عنه، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر قال: قال رجل من أصحابنا لأبي
~~الحسن عليه السلام نقيس على الأثر، نسمع الرواية فنقيس عليها، فأبى ذلك
~~وقال: قد رجع الامر
# PageV01P213
# إذا إليهم فليس معهم لاحد أمر (1).
# 94 - عنه، عن عثمان بن عيسى " قال: سألت أبا الحسن موسى عليه السلام عن
~~القياس؟
# فقال: ما لكم وللقياس؟ إن الله لا يسأل كيف أحل وكيف حرم (2).
# 95 - عنه، عن أبيه، عن صفوان بن يحيى، عن عبد المؤمن بن الربيع، عن محمد
~~بن بشر الأسلمي قال: كنت عند أبي عبد الله عليه السلام وورقة يسأله فقال له
~~أبو عبد الله عليه السلام: أنتم قوم تحملون الحلال على السنة ونحن قوم نتبع
~~على الأثر (3).
# 96 - عنه، عن أبيه، عن فضالة بن أيوب، عن موسى بن بكر، عن فضيل بن يسار،
~~عن أبي جعفر عليه السلام قال: إن السنة لا تقاس، وكيف تقاس السنة والحائض
~~تقضى الصيام ولا تقضى الصلاة (4) 97 - عنه، عن أبيه، عن صفوان بن يحيى، عن
~~عبد الرحمن بن الحجاج، عن أبان بن تغلب قال: قلت لأبي عبد الله عليه
~~السلام: رجل قطع أصبع امرأة فقال: فيها عشرة من الإبل، قلت: قطع اثنين! -
~~قال: فيهما عشرون من الإبل، قلت: قطع ثلاث أصابع قال:
# فيهن ثلاثون من الإبل، قلت: قطع أربعا قال: فيهن عشرون من الإبل، قلت:
~~أيقطع ثلاثا وفيهن ثلاثون من الإبل ويقطع أربعا وفيها عشرون من الإبل؟!
~~قال: نعم، إن المرأة إذا بلغت الثلث من دية الرجل سفلت المرأة وارتفع الرجل
~~إن السنة لا تقاس، ألا ترى أنها تؤمر بقضاء صومها ولا تؤمر ms201 بقضاء صلاتها،
~~يا أبان حدثتني بالقياس وإن السنة إذا قيست محق الدين (5).
# PageV01P214
# 98 - عنه، عن القاسم بن يحيى، عن جده الحسن بن راشد، عن محمد بن مسلم، عن
~~أبي عبد الله عليه السلام في كتاب أدب أمير المؤمنين عليه السلام قال: لا
~~تقيسوا الدين فإن أمر الله لا يقاس، وسيأتي قوم يقيسون وهم أعداء الدين
~~(1).
# 99 - عنه، عن ابن محبوب أو غيره، عن المثنى الحناط، عن أبي بصير قال: قلت
~~لأبي - جعفر عليه السلام: يرد علينا أشياء لا نجدها في الكتاب والسنة فنقول
~~فيها برأينا؟ - فقال: أما إنك إن أصبت لم توجر، وإن أخطأت كذبت على الله
~~(2).
# 8 - باب التثبت 100 - عنه، عن أبي عبد الله، عن محمد بن إسماعيل بن بزيع،
~~عن منصور بن يونس بزرج، عن عمر بن أذينة، عن زرارة، عن أبي جعفر عليه
~~السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: إنما أهلك الناس العجلة ولو
~~أن الناس تثبتوا لم يهلك أحد (3).
# 101 - عنه، عن أبيه، عن فضالة بن أيوب الأزدي عن عبد الرحمن بن سيابة، عن
~~أبي النعمان، عن أبي جعفر عليه السلام قال: قال رسول الله (صلى الله عليه
~~وآله): الأناة من الله، والعجلة من الشيطان (4).
# 102 - عنه، عن أبيه، عن علي بن النعمان، عن عبد الله بن مسكان، عن داود
~~بن فرقد، عن أبي سعيد الزهري، عن أبي جعفر أو أبي عبد الله عليهما السلام
~~قال: الوقوف عند الشبهة خير من الاقتحام في الهلكة، وتركك حديثا لم تروه
~~خير من روايتك حديثا لم تحصه (5)
# PageV01P215
# 103 - عنه، عن أبيه، عن محمد بن سنان، عن ابن بكير، عن زرارة، عن أبي
~~جعفر عليه السلام قال: لو أن العباد إذا جهلوا وقفوا لم يجحدوا ولم يكفروا
~~(1).
# 104 - عنه، عن أبيه، عمن حدثه رفعه إلى أبي عبد الله عليه السلام قال:
~~إنه لا يسعكم فيما ينزل بكم مما لا تعملون إلا الكف عنه والتثبت فيه والرد
~~إلى أئمة المسلمين حتى يعرفوكم فيه الحق ويحملوكم فيه على ms202 القصد، قال الله
~~عز وجل: " فاسئلوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون " (2).
# 105 - عنه، عن علي بن إسحاق، عن داود، عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
~~من لم يعرف الحق من القرآن لم يتنكب الفتن (3).
# 106 - عنه، عن ابن فضال، عن ابن بكير، عن حمزة بن الطيار أنه عرض على أبي
~~- عبد الله عليه السلام بعض خطب أبيه حتى إذا بلغ موضعا منها قال له: كف
~~قال أبو عبد الله عليه السلام: اكتب فأملى عليه: أنه لا ينفعكم فيما ينزل
~~بكم مما لا تعلمون إلا الكف عنه والتثبت فيه ورده إلى أئمة الهدى حتى
~~يحملوكم فيه على القصد (4) 9 - باب الدين 107 - عنه، عن الحسن بن علي
~~الوشاء ومحمد بن عبد الحميد العطار عن عاصم بن حميد، عن مالك بن أعين
~~الجهني قال: سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول: يا مالك إن الله تعالى يعطى
~~الدنيا من أحب ومن يبغض، ولا يعطى الدين إلا من أحب (5) 108 - عنه، عن
~~أبيه، عن علي بن النعمان، عن أبي سليمان، عن ميسر قال: قال أبو عبد الله
~~عليه السلام: إن الدينا يعطيها الله من أحب وأبغض، وإن الايمان لا يعطيه
~~إلا من أحب (6).
# PageV01P216
# 109 - عنه، عن الوشاء، عن عبد الكريم بن عمر والخثعمي، عن عمر بن حنظلة،
~~عن حمزة بن حماد، عن حمران بن أعين، عن أبي جعفر عليه السلام قال: إن هذه
~~الدنيا يعطاها البر والفاجر، وإن هذا الدين لا يعطاها إلا أهله خاصة (1).
# 110 - عنه، عن الحسن بن علي بن فضال، عن عبد الله بن بكير، عن حمزة بن
~~حمران، عن عمر بن حنظلة قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: إن الله يعطى
~~الدنيا من يحب ويبغض، ولا يعطى الايمان إلا أهل صفوته من خلقه (2).
# 111 - عنه، عن محمد بن خالد الأشعري، عن إبراهيم بن محمد الأشعري، عن
~~حمزة بن حمران، عن عمر بن حنظلة قال: بينا أنا أمشى مع أبي عبد الله عليه
~~السلام في بعض طرق المدينة ms203 إذا التفت إلي فقال: إن الله يعطى البر والفاجر
~~الدنيا، ولا يعطى الدين إلا أهل صفوته من خلقه. عنه، عن محمد بن عبد
~~الحميد، عن عاصم بن حميد، عن عمرو بن أبي المقدام، عن رجل من أهل البصرة
~~مثله. (3) 112 - عنه، عن أبيه، عن حماد بن عيسى، عن حريز، عن فضيل بن يسار،
~~عن أبي عبد الله عليه السلام قال، إن الله يعطى المال البر والفاجر، ولا
~~يعطى الايمان إلا من أحب (4) 113 - عنه، عن الحسن بن علي بن فضال، عن يونس
~~بن يعقوب، عن بعض أصحابه قال: كان رجل يدخل على أبي جعفر عليه السلام من
~~أصحابه فصبر حينا لا يحج فدخل عليه بعض معارفه ممن كان يدخل عليه معه فقال
~~له: فلان ما فعل؟ - قال: فجعل يضجع الكلام يظن أنه إنما عنى الميسرة
~~والدنيا، فقال له أبو عبد الله عليه السلام: كيف حاله في دينه؟ - فقال له:
~~كما تحب، فقال: هو والله الغني (5).
# PageV01P217
# 114 - عنه، عن الحسن بن علي بن فضال، عن عاصم بن حميد، عن محمد بن مسلم،
~~عن أبي جعفر عليه السلام، قال: خطب أمير المؤمنين عليه السلام الناس فقال:
~~أيها الناس إنما بدء وقوع الفتن أهواء تتبع، وأحكام تبتدع، يخالف فيها كلام
~~الله، يقلد فيها رجال رجالا، ولو أن الباطل خلص لم يخف على ذي حجى، ولو أن
~~الحق خلص لم يكن اختلاف، ولكن يؤخذ من هذا ضغث ومن هذا ضغث فيمزجان فيجيئان
~~معا، فهنالك استحوذ - الشيطان على أوليائه ونجا الذين سبقت لهم من الله
~~الحسنى (1).
# 115 - عنه، عن الوشاء، عن عاصم بن حميد، عن عمر بن أبي نصر قال: حدثني
~~رجل من أهل البصرة قال: رأيت الحسين بن علي عليهما السلام وعبد الله بن عمر
~~يطوفان بالبيت فسألت ابن عمر فقلت: قول الله " وأما بنعمة ربك فحدث "؟ -
~~قال: أمره أن يحدث بما أنعم الله عليه، ثم إني قلت للحسين بن علي عليهما
~~السلام: قول الله تعالى " وأما بنعمة ربك فحدث؟ " - قال: أمره أن يحدث ms204 بما
~~أنعم الله عليه من دينه (2).
# 116 - عنه، عن محمد بن إسماعيل بن بزيع، عن منصور بن يونس، عن جليس لأبي
~~حمزة الثمالي، عن أبي حمزة قال: قلت لأبي جعفر عليه السلام قول الله تعالى:
~~" كل شئ هالك إلا وجهه " قال: فيهلك كل شئ ويبقى الوجه، ثم قال: إن الله
~~أعظم من أن
# PageV01P218
# يوصف ولكن معناها كل شئ هالك إلا دينه والوجه الذي يؤتى منه (1).
# 117 - عنه، عن أبيه، عن صفوان بن يحيى، عن أبي سعيد، عن أبي بصير، عن
~~الحارث.
# بن المغيرة النضري قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن قول الله تعالى
~~" كل شئ هالك إلا وجهه "؟ - قال: كل شئ هالك إلا من أخذ طريق الحق (2) 118
~~- عنه، عن أحمد بن أبي نصر، عن صفوان الجمال، عن أبي عبد الله عليه السلام
~~في قول الله: " كل شئ هالك إلا وجهه " قال: من أتى الله بما أمر به من
~~طاعته وطاعة محمد صلى الله عليه وآله فهو الوجه الذي لا يهلك ولذلك قال: "
~~من يطع الرسول فقد أطاع الله " (3).
# 119 - عنه، عن أبيه، عن علي بن النعمان، عن أيوب بن الحر، عن أبي عبد
~~الله عليه السلام في قول الله تعالى: " فوقاه الله سيئات ما مكروا " قال:
~~أما لقد سطوا عليه وقتلوه، ولكن أتدرون ما وقاه؟ - وقاه أن يفتنوه في دينه
~~(4) 120 - عنه، عن أبيه، عن حماد بن عيسى، عن ربعي بن عبد الله، عن فضيل بن
~~يسار، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: سلامة الدين وصحة البدن خير من
~~زينة الدنيا حسب (5) 10 - باب فضيلة الجماعة 121 - عنه، عن الحسن بن علي بن
~~فضال، عن أبي جميلة، عن محمد بن علي الحلبي، عن أبي عبد الله عليه السلام
~~قال: من خلع جماعة المسلمين قدر شبر خلع ريق الايمان من عنقه، ومن نكث صفقة
~~الإمام جاء إلى الله أجذم (6).
# PageV01P219
# 122 - عنه، عن النوفلي، عن السكوني، عن أبي عبد الله (ع) عن آباءه عليهم
~~السلام قال: قال أمير ms205 المؤمنين (ع) ثلاث موبقات، نكث الصفقة، وترك السنة،
~~وفراق الجماعة (1)، 123 - عنه، عن أبيه، عن هارون بن الجهم، عن حفص بن عمر،
~~عن أبي عبد الله (ع) عن آبائه عليهم السلام قال: سئل رسول الله صلى الله
~~عليه وآله عن جماعة أمته؟ - فقال:
# جماعة أمتي أهل الحق وان قلوا (2).
# 124 - عنه، عن أبي علي الواسطي، عن عبد الله بن عاصم، عن يحيى بن عبد
~~الله رفعه قال: قيل لرسول الله صلى الله عليه وآله: ما جماعة أمتك - قال:
~~من كان على الحق وإن كانوا عشرة (3).
# 125 - عنه، عن الوشاء، عن علي بن أبي حمزة، عن أبي بصير، عن أبي جعفر
~~عليه - السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: إن القليل من
~~المؤمنين كثير (4).
# 11 - باب الاحتياط في الدين والاخذ بالسنة 126 - عنه، عن يعقوب بن يزيد،
~~عن محمد بن أبي عمير، عن مرازم بن حكيم قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام
~~يقول: من خالف سنة محمد فقد كفر (5) 127 - عنه، عن أبيه، عمن ذكره، عن زيد
~~الشحام، عن أبي جعفر عليه السلام:
# في قول الله: " فلينظر الانسان إلى طعامه ". قال: قلت: ما طعامه؟ - قال:
~~علمه الذي يأخذه ممن يأخذه (6).
# 128 - عنه، عن أبيه، عن علي بن النعمان، عن أيوب بن الحر قال: سمعت أبا
~~عبد الله
# PageV01P220
# عليه السلام يقول: كل شئ مردود إلى كتاب الله والسنة، وكل حديث لا يوافق
~~كتاب - الله فهو زخرف (1).
# 129 - عنه، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن كليب بن معاوية الأسدي، عن أبي
~~عبد الله عليه السلام قال: ما أتاكم عنا من حديث لا يصدقه كتاب الله فهو
~~باطل (2).
# 130 - عنه، عن أبي أيوب المدايني، عن ابن أبي عمير، عن الهشامين جميعا
~~وغيرهما قال: خطب النبي صلى الله عليه وآله فقال: أيها الناس ما جاءكم عني
~~يوافق كتاب الله فأنا قلته، وما جاءكم يخالف القرآن فلم أقله (3).
# 131 - عنه، عن الحسن بن علي بن فضال، عن علي، عن أيوب، عن أبي ms206 عبد الله
~~(ع) قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: إذا حدثتم عنى بالحديث
~~فأنحلوني أهنأه وأسهله و أرشده فإن وافق كتاب الله فأنا قلته، وان لم يوافق
~~كتاب الله فلم أقله (4) 132 - عنه، عن علي بن حسان الواسطي، عن موسى بن
~~بكر، عن زرارة، عن أبي - جعفر عليه السلام في حديث له قال: كل من تعدى
~~السنة رد إلى السنة. وفي حديث آخر قال أبو جعفر عليه السلام: من جهل السنة
~~رد إلى السنة (5).
# 133 - عنه، عن أبيه، عن يونس بن عبد الرحمن رفعه قال: قال علي بن الحسين
~~عليهما السلام: إن أفضل الأعمال ما عمل بالسنة وإن قل (6).
# 134 - عنه، عن أبيه، عن أبي إسماعيل إبراهيم بن إسحاق الأزدي الكوفي، عن
~~عثمان العبدي، عن جعفر بن محمد بن علي، عن أبيه، عن علي عليهم السلام قال:
~~قال رسول الله صلى الله عليه وآله: قراءة القرآن في الصلاة أفضل من قراءة
~~القرآن في غير الصلاة،
# PageV01P221
# وذكر الله أكبر من الصدقة، والصدقة أفضل من الصوم، والصوم جنة من النار
~~(1) قال رسول الله صلى الله عليه وآله: لا قول إلا بعمل ولا قول ولا عمل
~~إلا بنية، ولا قول ولا عمل ولا نية إلا بإصابة السنة. (2) 135 - عنه، عن
~~بعض أصحابنا رفعه قال: قال أمير المؤمنين عليه السلام لأنسبن اليوم الاسلام
~~نسبة لم ينسبه أحد قبلي ولا ينسبه أحد بعدي إلا بمثل ذلك، الاسلام هو
~~التسليم، والتسليم هو اليقين، واليقين هو التصديق، والتصديق هو الاقرار،
~~والاقرار هو العمل، والعمل هو الأداء، إن المؤمن لم يأخذ دينه عن رأيه ولكن
~~أتاه عن ربه فأخذ به، إن المؤمن يرى يقينه في عمله، والكافر يرى انكاره في
~~عمله، فوالذي نفسي بيده ما عرفوا أمر ربهم فاعتبروا انكار الكافرين
~~والمنافقين باعمالهم الخبيثة (3).
# 136 - عنه، عن رفاعة قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: قال الناس
~~لعلي عليه السلام: ألا تخلف رجلا يصلى بضعفاء الناس في العيدين؟ - فقال علي
~~عليه السلام:
# لا أخالف السنة ms207 (4).
# PageV01P222
# 137 - عنه، عن ابن فضال، عن علي بن عقبة، عن ميسر، قال: دخلت على أبي -
~~عبد الله عليه السلام وأنا متغير اللون فقال: من أين أحرمت؟ - قلت: من موضع
~~كذا وكذا (قال:) ليس من المواقيت المعروفة، قال: رب طالب خير تزل قدمه، ثم
~~قال أيسرك أنك صليت الظهر في السفر أربعا؟ - قلت: لا، قال: فهو ذاك (1).
# 138 - عنه، عن محمد بن إسماعيل بن بزيع، عن محمد بن يسير، عن عبد الله بن
~~عمر الخثعمي، عن سليمان بن خالد قال: قلت لأبي عبد الله عليه السلام: إني
~~أصلي الزوال ستة وأصلي بالليل ستة عشر ركعة قال: اذن تخالف رسول الله صلى
~~الله عليه وآله، إن رسول الله صلى الله عليه وآله كان يصلي الزوال ثمان
~~ركعات وصلاة الليل ثمان ركعات فقلت: قد أعرف أن هذا هكذا ولكني أقضى الأيام
~~الخالية (2).
# 138 - عنه، عن أبيه، عن محمد بن أبي عمير، عن غير واحد، عن أبي حمزة
~~الثمالي قال: كان علي بن الحسين عليهما السلام إذا سافر صلى ركعتين ثم ركب
~~راحلته وبقى مواليه يتنفلون فيقف ينتظرهم، فقيل له: ألا تنهاهم؟ - فقال:
~~إني أكره أن أنهى عبدا إذا صلى والسنة أحب إلي (3).
# 139 - عنه، عن أبيه، عن فضالة بن أيوب، عن أبان بن عثمان الأحمر، عن مفضل
~~بن عبد الملك، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إن أبا جعفر عليه السلام
~~سئل من مسألة فأجاب فيها فقال الرجل: ان الفقهاء لا يقولون هذا، فقال له
~~أبي: ويحك إن الفقيه الزاهد في الدنيا الراغب في الآخرة المتمسك بسنة النبي
~~صلى الله عليه وآله (4).
# PageV01P223
# 140 - عنه، عن النوفلي، عن السكوني، عن أبي عبد الله عليه السلام، عن
~~آبائه قال:
# قال أمير المؤمنين عليه السلام: السنة سنتان، سنة في فريضة الاخذ بها هدى
~~وتركها ضلالة، وسنة في غير فريضة الاخذ بها فضيلة وتركها إلى غيرها خطيئة
~~(1).
# 141 - عنه، عن بعض أصحابنا، عن عبد الله بن عبد الرحمن البصري، عن ابن
~~مسكان عن أبي عبد الله ms208 عليه السلام، عن أبيه، عن علي بن الحسين عليهم
~~السلام قال: مر موسى بن عمران عليه السلام برجل وهو رافع يده إلى السماء
~~يدعو الله فانطلق موسى في حاجته فبات سبعة أيام ثم رجع إليه وهو رافع يده
~~إلى السماء فقال: يا رب هذا عبدك رافع يديه إليك يسألك حاجته ويسألك
~~المغفرة منذ سبعة أيام لا تستجيب له! قال: فأوحى الله إليه يا موسى لو
~~دعاني حتى يسقط يداه أو ينقطع لسانه ما استجبت له حتى يأتيني من الباب الذي
~~أمرته (2) 142 - عنه، عن القاسم، عن المنقري، عن حفص بن غياث، عن أبي عبد
~~الله عليه السلام إن أمير المؤمنين عليهما السلام كان يقول: لا خير في
~~الدنيا إلا لاحد رجلين، رجل يزداد كل يوم إحسانا ورجل يتدارك منيته بالتوبة
~~وأني له بالتوبة والله لو سجد حتى ينقطع عنقه ما قبل الله منه إلا بمعرفة
~~الحق (3).
# 143 - عنه، عن أبيه، عن أحمد بن النضر، عن عمرو بن شمر، عن جابر، عن أبي
~~جعفر عليه السلام في قول الله " وأتوا البيوت من أبوابها " قال: يعنى ان
~~يأتي الامر من وجهه أي الأمور كان (4).
# 144 - عنه، عن علي بن سيف، عن أبي حفص الأعشى، عن أبي عبد الله عليه
~~السلام قال:
# قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من تمسك بسنتي في اختلاف أمتي كان له
~~أجر مائة شهيد (5).
# PageV01P224
# 12 - باب الشواهد من كتاب الله 145 - عنه، عن علي بن حكم، عن أبان بن
~~عثمان، عن عبد الله بن أبي يعفور قال علي: وحدثني الحسين بن أبي العلاء أنه
~~حضر ابن أبي يعفور في هذا المجلس قال: سألت أبا - عبد الله (ع) عن اختلاف
~~الحديث يرويه من يثق به وفيهم من لا يثق به؟ - فقال: إذا ورد عليكم حديث
~~فوجدتموه له شاهد من كتاب الله أو من قول رسول الله صلى الله عليه وآله
~~وإلا فالذي جاءكم به أولى به (1) 13 - باب فرض طلب العلم 146 - عنه، عن
~~يعقوب بن يزيد، عن ms209 أبي عبد الله رجل من أصحابنا رفعه قال:
# قال أبو عبد الله (ع): طلب العلم فريضة. وفي حديث آخر قال: قال أبو عبد
~~الله (ع):
# طلب العلم فريضة على كل مسلم، ألا وإن الله يحب بغاة العلم (2).
# 147 - عنه، عن أبيه، عن يونس بن عبد الرحمن، عن أبي جعفر الأحول، (واسمه
~~محمد بن النعمان) عن أبي عبد الله (ع) قال: لا يسع الناس حتى يسألوا أو
~~يتفقهوا (3).
# 148 - عنه، عن أبيه، وموسى بن القاسم، عن يونس بن عبد الرحمن، عن بعض
~~أصحابهما قال: سئل أبو الحسن موسى بن جعفر (عليهما السلام) هل يسع الناس
~~ترك - المسألة عما يحتاجون إليه؟ - قال: لا (4).
# 149 - عنه، عن الحسين بن يزيد النوفلي، عن إسماعيل ابن أبي زياد، عن -
~~السكوني، عن أبي عبد الله، عن آبائه (عليهم السلام) قال: قال رسول الله
~~(صلعم):
# أف لكل مسلم لا يجعل في كل جمعة يوما يتفقه فيه أمر دينه ويسأل عن دينه،
~~وروى
# PageV01P225
# بعضهم: أف لكل رجل (1).
# 14 - باب حقيقة الحق 150 - عنه، عن النوفلي، عن السكوني، عن أبي عبد الله
~~(عليه السلام) عن آبائه، عن علي (ع) قال: إن على كل حق حقيقة، وعلى كل صواب
~~نورا، فما وافق كتاب الله فخذوا به، وما خالف كتاب الله فدعوه (2).
# 151 - عنه، عن محمد بن إسماعيل بن بزيع، عن محمد بن عذافر، عن أبيه، عن
~~أبي جعفر (ع) قال: بينا رسول الله صلى الله عليه وآله في بعض أسفاره إذا
~~لقيه ركب فقالوا:
# السلام عليك يا رسول الله صلى الله عليه وآله فقال: ما أنتم؟ - قالوا:
~~نحن مؤمنون يا رسول الله، قال:
# فما حقيقة إيمانكم؟ - قالوا: الرضا بقضاء الله، والتفويض إلى الله،
~~والتسليم لأمر الله، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله: علماء حكماء كادوا
~~أن يكونوا من الحكمة أنبياء، فإن كنتم صادقين فلا تبنوا ما لا تسكنون، ولا
~~تجمعوا ما لا تأكلون، واتقوا الله الذي إليه ترجعون (3).
# 152 - عنه، عن أبيه، عن يونس بن عبد الرحمن رفعه قال: ms210 قال أبو عبد الله
~~(ع) ليس من باطل يقوم بإزاء حق إلا غلب الحق الباطل وذلك قول الله " بل
~~نقذف بالحق على الباطل فيدمغه فإذا هو زاهق ". (4) 11 - باب الحث على طلب
~~العلم 153 - عنه، عن أبيه رفعه إلى أبي جعفر (ع) قال: اغد عالما خيرا وتعلم
~~خيرا (5).
# PageV01P226
# 154 - عنه، عن ابن محبوب، عن عمرو بن أبي المقدام، عن جابر الجعفي، عن
~~أبي جعفر (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): اغد
~~عالما أو متعلما و إياك أن تكون لاهيا متلذذا. وفي حديث آخر: وإياك أن تكون
~~من الثلاثة متلذذا (1).
# 155 - عنه، عن أبيه، عن صفوان بن يحيى، عن العلاء، عن محمد بن مسلم، عن
~~أبي حمزة الثمالي قال: قال لي أبو عبد الله (عليه السلام): اغد عالما أو
~~متعلما أو أحبب أهل العلم ولا تكن رابعا فتهلك ببغضهم. عنه، عن أبيه، عن
~~فضالة بن أيوب، عن الحسين بن عثمان، عن أبي أيوب الخزاز، عن أبي حمزة مثله
~~(2).
# 156 - عنه، عن أبيه، عن يونس بن عبد الرحمن، عن عمرو بن شمر، عن جابر، عن
~~أبي جعفر (عليه السلام) قال: سارعوا في طلب العلم فوالذي نفسي بيده لحديث
~~واحد في حلال وحرام تأخذه عن صادق خير من الدنيا وما حملت من ذهب وفضة،
~~وذلك أن الله يقول: " ما آتاكم الرسول فخذوه، وما نهاكم عنه فانتهوا ". وإن
~~كان علي (ع) ليأمر بقراءة المصحف (3).
# 157 - عنه، عن أبيه، عن أحمد بن النضر، عن عمرو بن شمر، عن جابر، عن أبي
~~- جعفر (عليه السلام) قال: قال لي: يا جابر والله لحديث تصيبه من صادق في
~~حلال وحرام خير لك مما طلعت عليه الشمس حتى تغرب (4).
# 158 - عنه، عن بعض أصحابنا، عن علي بن أسباط، عن العلاء بن رزين، عن محمد
~~بن مسلم، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: تفقهوا في الحلال والحرام وإلا
~~فأنتم أعراب (5)
# PageV01P227
# 159 - عنه، عن أبيه، عن عثمان بن عيسى، عن علي بن حماد، عن رجل سمع أبا ms211
~~عبد الله (عليه السلام) يقول: لا يشغلك طلب دنياك عن طلب دينك، فإن طالب
~~الدنيا ربما أدرك، وربما فاتته، فهلك بما فاته منها (1).
# 160 - عنه، عن الوشاء، عن مثنى بن الوليد، عن أبي بصير قال: سمعت أبا
~~جعفر (عليه السلام) يقول: كان في خطبة أبي ذر رحمه الله: " يا مبتغي العلم
~~لا يشغلك أهل ولا مال عن نفسك، أنت يوم تفارقهم كضيف بت فيهم ثم غدوت عنهم
~~إلى غيرهم، الدنيا والآخرة كمنزل تحولت منه إلى غيره، وما بين الموت والبعث
~~إلا كنومة نمتها ثم استيقظت منها، يا مبتغي العلم إن قلبا ليس فيه شئ من
~~العلم كالبيت الخرب لا عامر له (2) 161 - عنه، عن أبيه، عن ابن أبي عمير،
~~عن العلاء، عن محمد بن مسلم قال: قال أبو عبد الله وأبو جعفر (عليهما
~~السلام): لو أتيت بشاب من شباب الشيعة لا يتفقه لأدبته.
# (قال:) وكان أبو جعفر (عليه السلام) يقول: تفقهوا وإلا فأنتم أعراب. وفي
~~حديث آخر لابن أبي عمير رفعه قال: قال أبو جعفر (عليه السلام:) لو أتيت
~~بشاب من شباب الشيعة لا يتفقه في الدين لأوجعته (3).
# 162 - في وصية المفضل بن عمر قال: سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول:
~~تفقهوا في دين الله ولا تكونوا أعرابا، فإنه من لم يتفقه في دين الله لم
~~ينظر الله إليه يوم القيامة ولم يزك له عملا (4).
# PageV01P228
# 163 - عنه، عن عثمان بن عيسى، عن علي بن أبي حمزة قال: سمعت أبا عبد الله
~~(عليه السلام) يقول: تفقهوا في الدين فإنه من لم يتفقه منكم فهو أعرابي، إن
~~الله عز وجل يقول في كتابه: " فليتفقهوا في الدين ولينذروا قومهم إذا رجعوا
~~إليهم لعلهم يحذرون " (1).
# 164 - عنه، عن جعفر بن محمد الأشعري، عن ابن القداح، عن أبي عبد الله، عن
~~أبيه قال: قال علي (عليهم السلام) في كلام له: لا يستحى الجاهل إذا لم يعلم
~~أن يتعلم (2) 165 - عنه، عن بعض أصحابنا، عن علي بن أسباط، عن إسحاق عمار
~~قال: سمعت أبا عبد ms212 الله (ع) يقول: ليت السياط، على رؤوس أصحابي حتى يتفقهوا
~~في الحلال والحرام (3).
# 166 - عنه، عن محمد بن عبد الحميد العطار، عن عمه عبد السلام بن سالم، عن
~~رجل، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، قال: حديث في حلال وحرام تأخذه من
~~صادق خير من الدنيا وما فيها من ذهب أو فضة (4).
# 167 - عنه، عن بعض أصحابنا رفعه قال: قال أبو عبد الله (عليه السلام)
~~تفقهوا فإنه يوشك أن يحتاج إليكم (5).
# 168 - عنه، عن محمد بن عبد الحميد، عن يونس بن يعقوب، عن أبيه قال: قلت
~~لأبي عبد الله (عليه السلام): إن لي ابنا قد أحب أن يسألك عن حلال وحرام،
~~لا يسألك عما لا يعنيه، قال: فقال لي: وهل يسأل الناس عن شئ أفضل من الحلال
~~والحرام (6)؟!
# 16 - باب " خذ الحق ممن عنده ولا تنظر إلى عمله " 159 - عنه، عن علي بن
~~عيسى القاساني، عن ابن مسعود الميسرى رفعه قال:
# قال المسيح (عليه السلام): خذوا الحق من أهل الباطل ولا تأخذوا الباطل من
~~أهل الحق،
# PageV01P229
# كونوا نقاد الكلام فكم من ضلالة زخرفت بآية من كتاب الله كما زخرف الدرهم
~~من نحاس بالفضة المموهة، النظر إلى ذلك سواء، والبصراء به خبراء (1).
# 170 - عنه، عن الحسين بن يزيد النوفلي، عن إسماعيل بن أبي زياد السكوني
~~عن أبي عبد الله (عليه السلام) عن آبائه (عليهم السلام)، عن رسول الله (صلى
~~الله عليه وآله) قال: غريبتان كلمة حكمة من سفيه فاقبلوها وكلمة سفه من
~~حكيم فاغفروها (2) 171 - وعنه، عن علي بن سيف، قال: قال أمير المؤمنين (ع):
~~خذوا الحكمة ولو من أهل المشركين (3).
# 172 - عنه، عن يعقوب بن يزيد، عن محمد بن أبي عمير، عن عمر بن أذينة، عن
~~زرارة، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: قال المسيح (ع): يا معشر الحواريين
~~ما يضركم من نتن القطران إذا أصابكم سراجه، خذوا العلم ممن عنده، ولا
~~تنظروا إلى عمله (4).
# 173 - عنه، عن الحسين بن يزيد النوفلي، عن علي بن سيف رفعه قال: سئل أمير ms213
~~المؤمنين (ع) من أعلم الناس؟ - قال: من جمع علم الناس إلى علمه (5).
# 174 - عنه، عن محمد بن علي، عن وهيب بن حفص، عن أبي بصير، عن أبي - عبد
~~الله (عليه السلام) ورواه أحمد بن أبي عبد الله، عن الوشاء، عن علي بن أبي
~~حمزة، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله (ع) قال: إن كلمة الحكمة لتكون في قلب
~~المنافق فتجلجل حتى يخرجها (6).
# 175 - عنه، عن محمد بن إسماعيل، عن جعفر بن بشير، عن أبي بصير، عن أبي -
~~جعفر (ع) أو عن أبي عبد الله (ع) قال: لا تكذبوا الحديث إذا أتاكم به مرجئ
~~ولا
# PageV01P230
# قدري ولا حروري ينسبه إلينا فإنكم لا تدرون لعله شئ من الحق فيكذب الله
~~فوق عرشه (1) 17 - باب اظهار الحق 176 - عنه، عن يعقوب بن يزيد، عن محمد بن
~~جمهور العمى رفعه قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): إذا ظهرت
~~البدعة في أمتي فليظهر العالم علمه، فإن لم يفعل فعليه لعنة الله (2) 177 -
~~عنه، عن أبيه، عن عبد الله بن المغيرة ومحمد بن سنان، عن طلحة بن زيد، عن
~~أبي عبد الله (ع) عن آبائه (عليهم السلام) قال: قال علي (ع): إن العالم
~~الكاتم علمه يبعث أنتن أهل القيامة ريحا، يلعنه كل دابة حتى دواب الأرض
~~الصغار (3).
# 178 - عنه، عمن ذكره، عن أبي بكر الحضرمي، عن أبي عبد الله (ع) قال: إن
~~الرجل ليتكلم بالكلمة فيكتب الله بها إيمانا في قلب آخر فيغفر لهما جميعا
~~(4).
# 18 - باب من ترك المخاصمة لأهل الخلاف 179 - عنه، عن أبيه، عن القاسم بن
~~محمد، عن علي بن أبي حمزة، عن أبي جعفر (ع) قال: لا تخاصموا الناس فإن
~~الناس لو استطاعوا أن يحبونا لأحبونا (5).
# 180 - عنه، عن أخيه، عن علي بن النعمان، عن عبد الله بن مسكان، عن سليمان
~~بن خالد، قال: قلت لأبي عبد الله (ع): ان لي أهل بيت وهم يسمعون مني
~~أفأدعوهم إلى هذا الامر؟ - قال: نعم، إن الله يقول في كتابه: " يا أيها ms214
~~الذين آمنوا قوا أنفسكم وأهليكم نارا وقودها الناس والحجارة " (6).
# 181 - عنه، عن عثمان بن عيسى، عن سماعة بن مهران، عن أبي عبد الله (ع)
~~قال:
# PageV01P231
# قلت له قول الله تبارك وتعالى: " من قتل نفسا بغير نفس أو فساد في الأرض
~~فكأنما قتل - الناس جميعا ومن أحياها فكأنما أحيى الناس جميعا "؟ - فقال:
~~من أخرجها من ضلالة إلى هدى فقد أحياها، ومن أخرجها من هدى إلى ضلال فقد
~~قتلها (1).
# 182 - عنه، عن علي بن الحكم، عن أبان بن عثمان، عن فضيل بن يسار، قال:
# قلت لأبي جعفر (ع)، قول الله في كتابه " ومن أحياها فكأنما أحيى الناس
~~جميعا "؟ - قال:
# من حرق أو غرق، قلت: فمن أخرجها من ضلال إلى هدى؟ - فقال: ذلك تأويلها
~~الأعظم (2).
# 183 - عنه، عن أبيه، عن النضر بن سويد، عن يحيى بن عمران الحلبي، عن أبي
~~- خالد القماط، عن حمران بن أعين قال: قلت لأبي عبد الله (ع) أسألك أصلحك
~~الله؟ - قال:
# نعم، قال: كنت على حال وأنا اليوم على حال أخرى، كنت أدخل الأرض فأدعو
~~الرجل والاثنين والمرأة فينقذ الله من يشاء، وأنا اليوم لا أدعو أحدا؟ -
~~فقال: وما عليك أن تخلى بين الناس وبين ربهم؟ فمن أراد الله أن يخرجه من
~~ظلمة إلى نور أخرجه ثم قال: ولا عليك إن آنست من أحد خيرا أن تنبذ إليه
~~الشئ نبذا، قلت: أخبرني عن قول الله " ومن أحياها فكأنما أحيى الناس جميعا
~~" قال: من حرق أو غرق أو غدر، ثم سكت، فقال:
# تأويلها الأعظم أن دعاها فاستجابت له (3).
# 184 - عنه، عن أبيه، عن القاسم بن محمد الجوهري، عن علي بن أبي حمزة، عن
~~أبي بصير قال: قلت لأبي جعفر (ع): أدعو الناس إلى حبك بما في يدي؟ - فقال:
~~لا، قلت إن استرشدني أحد أرشده؟ - قال: نعم، ان استرشدك فأرشده فإن استزادك
~~فزده، فإن جاحدك فجاحده (4).
# PageV01P232
# 19 - باب حق العالم 185 - عنه، عن أبيه، عن سليمان بن جعفر الجعفي، عن
~~رجل، عن أبي عبد الله (ع) قال: كان علي (ع) ms215 يقول: إن من حق العالم أن لا
~~تكثر عليه السؤال، ولا تجر بثوبه، وإذا دخلت عليه وعنده قوم فسلم عليهم
~~جميعا وخصه بالتحية دونهم، واجلس بين يديه ولا تجلس خلفه، ولا تغمز بعينيك،
~~ولا تشر بيدك، ولا تكثر من قول " قال فلان، وقال فلان " خلافا لقوله، ولا
~~تضجر بطول صحبته فإنما مثل العالم مثل النخلة ينتظر بها متى يسقط عليك منها
~~شئ، والعالم أعظم أجرا من الصائم القائم الغازي في سبيل الله، وإذا مات
~~العالم ثلم في الاسلام ثلمة لا يسدها شئ إلى يوم القيامة (1).
# 186 - عنه، عن أبيه، عن سعدان، عن عبد الرحيم بن مسلم، عن إسحاق بن عمار
~~قال: قلت لأبي عبد الله (ع): من قام من مجلسه تعظيما لرجل؟ - قال: مكروه
~~إلا لرجل في الدين (2).
# 187 - عنه، عن بعض أصحابنا رفعه قال: قال أمير المؤمنين (ع): إذا جلست
~~إلى عالم فكن على أن تسمع أحرص منك على أن تقول، وتعلم حسن الاستماع كما
~~تعلم حسن القول، ولا تقطع على أحد حديثه (3).
# 20 - باب " ما لا يسع الناس جهله " 188 - عنه، عن القاسم بن محمد، عن
~~سليمان بن داود المنقري، عن سفيان بن عينية قال: سمعت أبا عبد الله (ع)
~~يقول: وجدت علوم الناس كلهم في أربعة، أولها أن تعرف ربك، والثاني أن تعرف
~~ما صنع بك، والثالث أن تعرف ما أراد منك، والرابعة أن تعرف ما يخرجك من
~~دينك (4).
# 189 - عنه، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن هشام بن سالم، عن زرارة وابن
~~مسلم، عن أبي -
# PageV01P233
# عبد الله (ع) قال: ما بعث الله نبيا قط حتى يأخذ عليه ثلاثا، الاقرار لله
~~بالعبودية، وخلع الأنداد، وأن الله يمحو ما يشاء ويثبت ما يشاء (1).
# 190 - عنه، عن بعض أصحابنا، عن محمد بن الكوفي أخي يحيى قال: سمعت مرازم
~~بن حكيم يقول: سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول: ما تنبأ نبي قط حتى
~~يقر بخمسة، بالبداء، والمشية، والسجود، والعبودية، والطاعة (2).
# 21 - باب لا تخلو الأرض من عالم 191 ms216 - عنه، عن أبيه، عن النضر بن سويد،
~~عن يحيى بن عمران الحلبي، عن أيوب بن الحر، عن سليمان بن خالد، عن أبي جعفر
~~(عليه السلام) قال: ما كانت الأرض إلا و فيها عالم (3).
# 192 - عنه، عن الحسين بن علي الوشاء، عن أبان الأحمر، عن الحسين بن زياد
~~العطار قال: قلت لأبي عبد الله (ع): هل تكون الأرض إلا وفيها عالم؟ - قال:
~~لا والله لحلالهم وحرامهم وما يحتاجون إليه (4).
# 193 - عنه، عن يعقوب بن يزيد، عن محمد بن أبي عمير، عن سعد بن أبي خلف،
~~عن زياد العطار قال: سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول: إن الأرض لا
~~تكون إلا وفيها حجة، إنه لا يصلح الناس إلا ذلك، ولا يصلح الأرض إلا ذلك
~~(5).
# 194 - عنه، عن الوشاء عن أبان الأحمر، عن الحارث بن المغيرة النضري، عن
~~أبي - عبد الله (ع) قال: سمعته يقول: إن الأرض لا تترك إلا بعالم يحتاج
~~الناس إليه، ولا يحتاج إلى الناس، يعلم الحلال والحرام (6).
# 195 - عنه، عن بعض أصحابنا، عن الأصم عبد الله بن عبد الرحمن البصري، عن
~~أبي - حمزة الثمالي قال: سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول: لن تبقى
~~الأرض إلا وفيها عالم يعرف الحق من الباطل (7).
# PageV01P234
# 196 - عنه، عن أبيه، عن حماد بن عيسى، عن ربعي، عن الفضيل بن يسار قال:
~~قال أبو - جعفر (ع): إن العلم الذي هبط مع آدم (عليه السلام) لم يرفع،
~~والعلم يتوارث، وانه لم يمت عالم إلا خلف من بعده من يعلم مثل علمه أو ما
~~شاء الله (1)، 197 - عنه، عن أبيه، عن محمد بن سفيان، عن النعمان الرازي
~~قال: سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول: لما انقضت نبوة آدم وانقطع
~~أكله أوحى الله إليه: يا آدم إنه قد انقضت نبوتك وانقطع أكلك فانظر إلى ما
~~عندك من العلم والايمان وميراث النبوة وآثار العلم والاسم الأعظم فاجعله في
~~العقب من ذريتك عند هبة الله فانى لن أدع الأرض بغير عالم يعرف به ديني
~~ويعرف به طاعتي ms217 ويكون نجاة لمن يولد ما بين قبض النبي إلى ظهور النبي الاخر
~~(2).
# 198 - عنه، عن أبيه، عن صفوان بن يحيى، عن معلى بن عثمان، عن معلى بن
~~خنيس قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) هل كان الناس إلا وفيهم من قد
~~أمروا بطاعته منذ كان نوح؟ - فقال: لم يزالوا كذلك ولكن أكثرهم لا يؤمنون
~~(3) 199 - عنه، عن أبي إسحاق الخفاف، عمن ذكره، عن درست، عمن ذكره، عن أبي
~~- عبد الله (عليه السلام) قال: كان الذي تناهت إليه وصايا عيسى أبي. ورواه
~~عن أبيه، عن ابن - أبي عمير، عن درست، وزاد فيه " فلما أن أتاه سلمان قال
~~له: إن الذي تطلب قد ظهر اليوم بمكة فتوجه إليه " (4).
# 200 - عن بعض أصحابنا، عن علي بن إسماعيل الميثمي، عن محمد بن حكيم، عن
~~أبي الحسن موسى (عليه السلام) قال أتاهم رسول الله صلى الله عليه وآله بما
~~اكتفوا به في عهده، و استغنوا به من بعده (5).
# 201 - عنه، عن أبيه، عن علي بن النعمان، عن شعيب الحداد، عن أبي حمزة، عن
# PageV01P235
# أبي جعفر (عليه السلام) قال: لن تخلو الأرض من رجل يعرف الحق فإذا زاد
~~الناس فيه قال:
# قد زادوا، وإذا نقصوا عنه قال: قد نقصوا، وإذا جاءوا به صدقهم، ولو لم
~~يكن ذلك كذلك لم يعرف الحق من الباطل (1).
# 202 - عنه، عن علي بن الحكم، عن الربيع بن محمد المسلمى، عن عبد الله بن
~~سليمان العامري، عن أبي عبد الله (ع) قال: ما زالت الأرض ولله فيها حجة
~~يعرف الحلال والحرام، ويدعو إلى سبيل الله، ولا ينقطع الحجة من الأرض إلا
~~أربعين يوما قبل يوم القيامة، فإذا رفعت الحجة أغلق باب التوبة ولم ينفع
~~نفسا إيمانها لم تكن آمنت من قبل أن ترفع الحجة وأولئك شرار من خلق الله،
~~وهم الذين يقوم عليهم القيامة (2) 22 - باب حجج الله على خلقه 203 - عنه،
~~عن محمد بن علي، عن حكم بن مسكين الثقفي، عن النضر بن قرواش قال: سمعت أبا
~~عبد الله (ع) ms218 يقول: إنما احتج الله على العباد بما آتاهم وعرفهم (3).
# 204 - عنه، عن علي بن الحكم، عن أبان الأحمر، عن حمزة بن الطيار، عن أبي
~~- عبد الله (ع) قال: قال لي: اكتب، فأملى: ان من قولنا: ان الله يحتج على
~~العباد بالذي آتاهم وعرفهم ثم أرسل إليهم رسولا وأنزل عليه الكتاب وأمر فيه
~~ونهى، وأمر فيه بالصلاة والصوم فنام رسول الله (صلعم) عن الصلاة فقال: أنا
~~أنيمك وأنا أوقظك، فإذا قمت فصل ليعلموا إذا أصابهم ذلك كيف يصنعون، ليس
~~كما يقولون: إذا قام عنها هلك، وكذلك الصيام، أنا أمرضك وأنا أصحك فإذا
~~شفيتك فاقضه، ثم قال أبو عبد الله (ع): وكذلك إذا نظرت في جميع الأشياء لم
~~تجد أحدا في ضيق ولم تجد أحدا إلا ولله عليه حجة وله فيه المشية، ولا أقول:
~~إنهم ما شاءوا صنعوا، ثم قال: إن الله يهدى ويضل، وقال: ما أمروا إلا بدون
~~سعتهم، وكل شئ أمر الناس به فهم يسعون له، وكل شئ لا يسعون له فموضوع عنهم،
~~ولكن الناس لا خير فيهم، ثم تلا " ليس على الضعفاء ولا على المرضى ولا على
~~الذين لا يجدون ما ينفقون
# PageV01P236
# حرج ولا على الذين إذا ما أتوك لتحملهم "، قال: فوضع عنهم لأنهم لا يجدون
~~ما ينفقون وقال:
# " إنما السبيل على الذين يستأذنونك وهم أغنياء رضوا بأن يكونوا مع
~~الخوالف وطبع على قلوبهم فهم لا يفقهون " (1).
# 23 - باب [كذا فيما عندي من نسخ المحاسن] 205 - عنه، عن علي بن الحكم، عن
~~هشام بن سالم، عن أبي عبد الله (ع) في قول الله تبارك وتعالى " واعلموا أن
~~الله يحول بين المرء وقلبه " فقال: يحول بينه وبين أن يعلم أن الباطل حق
~~(2).
# 24 - باب جوامع من التوحيد 206 - عنه، عن أبيه، عن صفوان بن يحيى ومحمد
~~بن أبي عمير، عن عبد الرحمن بن الحجاج، عن سليمان بن خالد قال: قال أبو عبد
~~الله (ع): يا سليمان إن الله يقول: " وأن إلى ربك المنتهى " فإذا انتهى
~~الكلام إلى الله فأمسكوا (3) 207 ms219 عنه، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن محمد
~~بن يحيى الخثعمي، عن عبد الرحيم القصير قال: سألت أبا عبد الله (عليه
~~السلام) عن شئ من الصفة؟ - فقال: فرفع يديه إلى السماء ثم قال: تعالى الله
~~الجبار إنه من تعاطى ما ثم هلك. يقولها مرتين. (4) 208 عنه، عن بعض
~~أصحابنا، عن حسين بن مياح، عن أبيه قال: سمعت أبا عبد الله (عليه السلام)
~~يقول: من نظر في الله كيف هو؟ هلك. (5) 209 - عنه، عن أبيه، عن ابن أبي
~~عمير، عن أبي أيوب الخزاز، عن محمد بن مسلم قال:
# PageV01P237
# قال أبو جعفر (عليه السلام): يا محمد إن الناس لا يزال لهم المنطق حتى
~~يتكلموا في الله، فإذا سمعتم ذلك فقولوا: " لا اله إلا الله " (1) 210 -
~~عنه، عن أبيه، عن محمد بن أبي عمير، عن محمد بن حمران، عن أبي - عبيدة
~~الحذاء قال: قال لي أبو جعفر (ع): يا زياد إياك والخصومات، فإنها تورث الشك
~~وتحبط العمل وتردى صاحبها، وعسى أن يتكلم بالشئ لا يغفر له، يا زياد إنه
~~كان فيما مضى قوم تركوا علم ما وكلوا به وطلبوا علم ما كفوه حتى انتهى
~~الكلام بهم إلى الله فتحيروا فإن كان الرجل ليدعى من بين يديه فيجيب من
~~خلفه، ويدعى من خلفه فيجيب من بين يديه (2).
# 211 - عنه، عن الحسن بن علي بن فضال، عن ثعلبة بن ميمون، عن الحسن
~~الصيقل، عن محمد بن مسلم، عن أبي جعفر (ع) قال: تكلموا فيما دون العرش ولا
~~تكلموا فيما فوق العرش، فإن قوما تكلموا في الله فتاهوا، حتى كان الرجل
~~ينادى من بين يديه فيجيب من خلفه (3).
# 212 عنه، عن القاسم بن يحيى، عن جده الحسن بن راشد، عن أبي الحسن موسى
~~(ع) وسئل عن معنى قول الله " الرحمن على العرش استوى " فقال: استولى على ما
~~دق وجل (4).
# 213 - عنه، عن القاسم بن يحيى، عن جده الحسن، عن عبد الله بن سنان قال:
# سألت أبا عبد الله (ع) عن " بسم الله الرحمن الرحيم "؟ - فقال: ms220 الباء
~~بهاء الله، والسين سناء الله، والميم مجد الله، وقال بعضهم: ملك الله، و "
~~الله " اله كل شئ، و " الرحمن " بجميع خلقه، و " الرحيم " بالمؤمنين خاصة
~~(5).
# PageV01P238
# 214 - عنه، عن أبيه، عن محمد بن أبي عمير، عن حفص، عن أخي مرازم، عن
~~الفضل بن يحيى قال: سأل أبي أبا الحسن موسى بن جعفر (ع) عن شئ من الصفة
~~فقال:
# لا تجاوز عما في القرآن (1).
# 215 - عنه، عن محمد بن عيسى، عن أبي هاشم الجعفري قال: أخبرني الأشعث بن
~~حاتم أنه سأل الرضا (عليه السلام) عن شئ من التوحيد فقال: ألا تقرأ القرآن؟
~~- قلت:
# نعم، قال: اقرأ " لا تدركه الابصار وهو يدرك الابصار "، فقرأت، فقال: ما
~~الابصار؟ - قلت:
# ابصار العين، قال: لا، إنما عنى الأوهام لا تدرك الأوهام كيفيته وهو يدرك
~~كل فهم.
# عنه، عن محمد بن عيسى، عن أبي هاشم، عن أبي جعفر (ع) نحوه إلا أنه قال: "
~~الابصار ههنا أوهام العباد فالأوهام أكثر من الابصار وهو يدرك الأوهام ولا
~~تدركه الأوهام " (2).
# 216 - عنه، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر، عن رجل من أهل الجزيرة، عن أبي
~~عبد الله (ع) أن رجلا من اليهود أتى أمير المؤمنين (عليه السلام) فقال: يا
~~علي هل رأيت ربك؟ - فقال: ما كنت بالذي أعبد الها لم أره، ثم قال: لم تره
~~العيون في مشاهدة الابصار غير أن الايمان بالغيب بين عقد القلوب. (3) 217 -
~~عنه، عن بعض أصحابنا، عن صالح بن عقبة، عن قيس بن سمعان، عن أبي زبيحة مولى
~~رسول الله (صلى الله عليه وآله) رفعه قال: سئل أمير المؤمنين (صلوات الله
~~عليه) بما عرفت ربك؟ - فقال: بما عرفني نفسه، قيل: وكيف عرفك نفسه؟ - فقال:
~~لا تشبهه صورة ولا يحس بالحواس، ولا يقاس بالقياس، قريب في بعده، بعيد في
~~قربه، فوق كل شئ ولا يقال: شئ تحته، وتحت كل شئ ولا يقال: شئ فوقه،
# PageV01P239
# أمام كل شئ ولا يقال: له أمام، داخل في الأشياء لا كشئ في شئ داخل، وخارج
~~من الأشياء لا كشئ ms221 من شئ خارج، فسبحان من هو هكذا ولا هكذا غيره، ولكل شئ
~~مبتدأ. (1) 218 - عنه، عن أبيه، عمن ذكره قال: اجتمعت اليهود إلى رأس
~~الجالوت فقالوا: إن هذا الرجل عالم يعنون علي بن أبي طالب (عليه السلام)
~~فانطلق بنا إليه نسأله فأتوه قيل لهم: هو في القصر فانتظروه حتى خرج فقال
~~له رأس الجالوت: يا أمير المؤمنين جئنا نسألك قال: سل يا يهودي عما بدا لك،
~~قال: أسألك عن ربنا، متى كان؟ - فقال: كان بلا كينونة: كان لم يزل بلا كم
~~وبلا كيف، كان ليس له قبل، هو القبل، هو بلا قبل ولا غاية ولا منتهى غاية،
~~ولا غاية إليها، انقطعت عنه الغايات فهو غاية كل غاية، قال: فقال رأس
~~الحالوت لليهود مروا فهذا أعلم مما يقال فيه. (2) 219 - أبو أيوب المدايني،
~~عن محمد بن أبي عمير، عن عبد الله بن بكير، عمن ذكره، عن أبي عبد الله عليه
~~السلام قال إن ملكا كان في مجلسه فتناول الرب تبارك وتعالى ففقد فما يدرى
~~أين هو؟. (3) 220 - عنه، عن محمد بن عيسى، عمن ذكره رفعه قال: سئل أبو جعفر
~~(ع):
# يجوز أن يقال لله: " إنه موجود "؟ - قال: نعم، تخرجه من الحدين حد
~~الابطال وحد التشبيه. (4) 221 - عنه، عن المحسن بن أحمد، عن أبان الأحمر،
~~عن أبي جعفر الأحول،
# PageV01P240
# عن محمد بن مسلم، عن أبي جعفر (ع) قال: عروة الله الوثقى التوحيد،
~~والصبغة الاسلام (1).
# 222 - عنه، عن الحسن بن علي بن فضال، عن عبد الله بن بكير، عن زرارة قال:
~~سألت أبا عبد الله (ع) عن قول الله: " فطرة الله التي فطر الناس عليها "
~~قال: فطروا على التوحيد (2).
# 223 - عنه، عن أبيه، عن محمد بن أبي عمير، عن عمر بن أذينة قال سألت أبا
~~جعفر (ع) عن قول الله: " حنفاء لله غير مشركين به " ما الحنيفية؟ - قال: هي
~~الفطرة التي فطر الناس عليها، فطر الله الخلق على معرفته (3).
# 224 - عنه، عن أبيه، عن علي بن النعمان، عن عبد الله بن مسكان، عن ms222 زرارة
~~قال:
# سألت أبا جعفر (ع) عن قول الله عز وجل: " فطرة الله التي فطر الناس عليها
~~"؟ - قال: فطرهم على معرفة أنه ربهم ولولا ذلك لم يعلموا إذا سئلوا من ربهم
~~ولا من رازقهم (4) 225 - عنه، عن الحسن بن علي بن فضال، عن ابن بكير، عن
~~زرارة قال سألت أبا - عبد الله (ع) عن قول الله: " وإذا أخذ ربك من بني آدم
~~من ظهورهم ذريتهم وأشهدهم على أنفسهم ألست بربكم قالوا بلى " قال ثبتت
~~المعرفة في قلوبهم ونسوا الموقف، سيذكرونه يوما ما، ولولا ذلك لم يدر أحد
~~من خالقه ولا من رازقه (5).
# 225 - عنه، عن مروك بن عبيد، عن جميع بن عمر، عن رجل، عن أبي عبد الله
~~(ع) أنه قال: أي شئ الله أكبر؟ - فقلت: الله أكبر من كل شئ، قال: وكان ثم
~~شئ، فيكون أكبر منه؟ - قلت: وما هو؟ - فقال: الله أكبر من أن يوصف (6).
# 226 - عنه، عن محمد بن عيسى اليقطيني، عن يونس بن عبد الرحمن، عن الحسن
~~بن السري، عن جابر بن يزيد الجعفي قال: قال أبو جعفر (ع): إن الله تباركت
~~أسماؤه
# PageV01P241
# التي يدعى بها وتعالى في علو كنهه أحد، توحد بالتوحيد في توحده ثم أجراه
~~على خلقه، فهو أحد صمد قدوس يعبده كل شئ ويصمد إليه، وفوق الذي عيننا تبلغ،
~~وسع كل شئ علما (1).
# 128 - عنه، عن أبيه، عن بعض أصحابه، عن عمرو بن شمر، عن جابر، عن أبي
~~جعفر (ع) قال: إن الله تبارك وتعالى كان وليس شئ غيره نورا لا ظلام فيه،
~~وصدقا لا كذب فيه، وعلما لا جهل فيه، وحياة لا موت فيه، وكذلك هو اليوم،
~~وكذلك لا يزال أبدا (2).
# 229 - عنه، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر، عن رفاعة بن النخاس بن موسى، عن
~~أبي عبد الله (ع) في قول الله تعالى: " وإذ أخذ ربك من بني آدم من ظهورهم
~~ذريتهم وأشهدهم على أنفسهم، ألست بربكم؟ - قالوا: بلى "؟ - قال: نعم، لله
~~الحجة على جميع خلقه، أخذهم يوم أخذ الميثاق ms223 هكذا قبض يده (3).
# 230 - عنه، عن أبان، عن عبد الرحمن بن سيابة، عن أبي النعمان، عن أبي
~~جعفر (ع) قال: العجب كل العجب للشاك في قدرة الله وهو يرى خلق الله، والعجب
~~كل العجب للمكذب بالنشأة الأخرى وهو يرى النشأة الأولى، والعجب كل العجب
~~للمصدق بدار الخلود وهو يعمل لدار الغرور، والعجب كل العجب للمختال الفخور
~~الذي خلق من نطفة ثم يصير جيفة وهو فيما بين ذلك لا يدرى كيف يصنع. ورواه
~~علي بن الحكم، عن هشام بن سالم، عن أبي حمزة الثمالي، عن علي بن الحسين
~~(عليهما السلام) قال: عجبت للمتكبر الفخور كان أمس نطفة وهو غدا جيفة،
~~والعجب كل العجب لمن شك في الله وهو يرى الخلق، والعجب كل العجب لمن أنكر
~~الموت وهو يرى من يموت كل يوم و ليلة، والعجب كل العجب لمن أنكر النشأة
~~الآخرة وهو يرى الأولى، والعجب كل العجب لعامر دار الفناء ويترك دار البقاء
~~(4).
# PageV01P242
# 24 - باب العلم 131 - عنه، عن أبيه، عن حماد بن عيسى، عن ربعي بن عبد
~~الله، عن الفضيل بن يسار قال: سمعت أبا جعفر (ع) يقول: العلم علمان فعلم
~~عند الله مخزون، لم يطلع عليه أحدا من خلقه، وعلم علمه ملائكته ورسله، فأما
~~ما علم ملائكته ورسله فإنه سيكون ولا يكذب نفسه ولا ملائكته ولا رسله، وعلم
~~عنده مخزون يقدم فيه ما يشاء، ويؤخر ما يشاء. ويثبت ما يشاء (1).
# 132 - عنه، عن أبيه، عن حماد، عن ربعي، عن فضيل قال: سمعت أبا جعفر (ع)
~~يقول:
# من الأمور أمور موقوفة عند الله، يقدم منها ما يشاء ويؤخر منها ما يشاء
~~(2).
# 233 - عنه، عن أبيه، عن محمد بن أبي عمير، عن منصور بن حازم قال قلت لأبي
~~عبد الله (ع): أرأيت ما كان وما هو كائن إلى يوم القيامة أليس كان في علم
~~الله قبل أن يخلق السماوات والأرض؟ - قال: نعم (3).
# 234 - عنه، عن أبيه، عن إسماعيل بن إبراهيم ومحمد بن أبي عمير، عن عبد
~~الله بن بكير، عن زرارة، ms224 عن حمران قال: سألت أبا جعفر (ع) عن قول الله عز
~~وجل: " هل أتى على الانسان حين من الدهر لم يكن شيئا مذكورا " فقال: " كان
~~شيئا ولم يكن مذكورا " قلت: فقوله: " أو لم ير الانسان أنا خلقناه من قبل
~~ولم يك شيئا "؟ - قال: لم يكن شيئا في كتاب ولا علم (4).
# 25 - باب الإرادة والمشية 235 - عنه، عن أبيه، عن محمد بن أبي عمير، عن
~~هشام بن سالم قال: قال أبو -
# PageV01P243
# عبد الله (ع): إن الله إذا أراد شيئا قدره، فإذا قدره قضاه، فإذا قضاه
~~أمضاه (1).
# 236 - عنه، عن أبيه، عن فضالة بن أيوب، عن محمد بن عمارة، عن حريز بن عبد
~~الله وعبد الله بن مسكان قالا: قال أبو جعفر (ع): لا يكون شئ في الأرض ولا
~~في السماء إلا بهذه الخصال السبعة، بمشية، وإرادة، وقدر، وقضاء، واذن،
~~وكتاب، وأجل، فمن زعم أنه يقدر على نقص واحدة منهن فقد كفر (2).
# 237 - عنه، عن أبيه عن يونس بن عبد الرحمن، عن أبي الحسن الرضا (ع) قال:
# قلت: لا يكون إلا ما شاء الله وأراد وقضى؟ - فقال: لا يكون إلا ما شاء
~~الله وأراد وقدر وقضى، (قال:) قلت: فما معنى " شاء "؟ - قال: ابتداء الفعل،
~~قلت: فما معنى " أراد "؟ - قال: الثبوت عليه، قلت: فما معنى " قدر "؟ -
~~قال: تقدير الشئ من طوله وعرضه، قلت: فما معنى " قضى "؟ - قال:
# إذا قضاه أمضاه، فذلك الذي لا مرد له. ورواه عن أبيه، عن محمد بن سليمان
~~الديلمي، عن علي بن إبراهيم (3).
# 238 - عنه، عن أبيه، عن محمد بن أبي عمير، عن محمد بن إسحاق قال: قال أبو
~~الحسن (ع) ليونس مولى علي بن يقطين: يا يونس لا تتكلم بالقدر، قال: إني لا
~~أتكلم بالقدر، ولكني أقول: لا يكون إلا ما أراد الله وشاء وقضى وقدر، فقال:
~~ليس هكذا. أقول، ولكني أقول: لا يكون إلا ما شاء الله وأراد وقدر وقضى، ثم
~~قال: أتدري ما المشية؟ - فقال:
# لا، فقال: همه بالشئ، أو تدري ما أراد؟ - قال: لا، قال: ms225 إتمامه على
~~المشية، فقال: أو تدرى ما قدر؟ - قال: لا، قال: هو الهندسة من الطول والعرض
~~والبقاء، ثم قال: إن الله إذا شاء شيئا أراده، وإذا أراده قدره، وإذا قدره
~~قضاه، وإذا قضاه أمضاه، يا يونس إن القدرية لم يقولوا بقول الله: " وما
~~تشاؤن إلا أن يشاء الله "، ولا قالوا بقول أهل الجنة: " الحمد لله الذي
~~هدانا لهذا وما كنا لنهتدي لولا أن هدانا الله "، ولا قالوا بقول أهل
~~النار: " ربنا غلبت علينا شقوتنا وكنا قوما ضالين "، ولا قالوا بقول إبليس:
~~" رب بما أغويتني "، ولا قالوا بقول نوح: " ولا ينفعكم نصحي
# PageV01P244
# إن أردت أن أنصح لكم إن كان الله يريد أن يغويكم هو ربكم وإليه ترجعون ".
~~ثم قال:
# قال الله: يا بن آدم بمشيتي كنت أنت الذي تشاء، وبقوتي أديت إلي فرائضي،
~~وبنعمتي قويت على معصيتي، وجعلتك سمعيا بصيرا قويا، فما أصابك من حسنة
~~فمني، وما أصابك من سيئة فمن نفسك، وذلك لأني لا أسأل عما أفعل وهم يسألون
~~" ثم قال: قد نظمت لك كل شئ تريده (1).
# 139 - عنه، عن النضر بن سويد، عن هشام وعبيد بن زرارة، عن حمران، عن أبي
~~- عبد الله (ع) قال: كنت أنا والطيار جالسين فجاء أبو بصير فأفرجنا له،
~~فجلس بيني وبين الطيار، فقال: في أي شئ أنتم؟ - فقلنا: كنا في الإرادة
~~والمشية والمحبة، فقال: أبو بصير: قلت لأبي - عبد الله (ع): شاء لهم الكفر
~~وأراده؟ - فقال: نعم، قلت: فأحب ذلك ورضيه؟ - فقال: لا، قلت شاء وأراد ما
~~لم يحب ولم يرض؟ - قال: هكذا أخرج إلينا (2).
# 240 - عنه، عن أبيه، عن النضر بن سويد، عن هشام وعبيد، عن حمران، عن أبي
~~عبد الله (ع) قال: القضاء والقدر خلقان من خلق الله والله يزيد في الخلق ما
~~يشاء (3).
# 241 - عنه، عن أبيه، عن محمد بن أبي عمير، عن عمر بن أذينة، عن محمد بن
~~مسلم، عن أبي عبد الله (ع) قال: المشية محدثة (4).
# 26 - باب الأمر والنهى 242 - عنه، عن أبيه، عن صفوان بن يحيى، ms226 عن منصور
~~بن حازم قال: قال أبو عبد الله (ع): الناس مأمورون ومنهيون، ومن كان له عذر
~~عذره الله (5)
# PageV01P245
# 27 - باب الوعد والوعيد 243 - عنه، عن علي بن محمد القاساني، عمن ذكره،
~~عن عبد الله بن القاسم الجعفري عن أبي عبد الله، (ع) عن آبائه (ع) قال: قال
~~رسول الله صلى الله عليه وآله: من وعده على عمل ثوابا فهو منجز له، ومن
~~أوعده على عمل عقابا فهو فيه بالخيار (1).
# 28 - باب لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق 244 - عنه، عن أبيه، عمن ذكره،
~~عن عمرو بن أبي المقدام، عن رجل، عن أبي - جعفر (ع) في قول الله تعالى: "
~~اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أربابا من دون الله ". قال: والله ما صلوا لهم ولا
~~صاموا، ولكن أطاعوهم في معصية الله (2).
# 245 - عنه، عن محمد بن خالد، عن حماد، عن ربعي بن عبد الله، عن أبي بصير،
~~عن أبي عبد الله (ع) في قول الله: " اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أربابا من دون
~~الله " فقال: والله ما صلوا لهم ولا صاموا، ولكنهم أحلوا لهم حراما وحرموا
~~عليهم حلالا فاتبعوهم (3) 246 - عنه، عن أبيه، عن عبد الله بن يحيى، عن عبد
~~الله بن مسكان، عن أبي بصير، قال: سألت أبا عبد الله (ع) عن قول الله: "
~~اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أربابا من دون الله " فقال:
# أما والله ما دعوهم إلى عبادة أنفسهم، ولو دعوهم إلى عبادة أنفسهم ما
~~أجابوهم، ولكن أحلوا لهم حراما وحرموا عليهم حلالا، فعبدوهم من حيث لا
~~يشعرون (4).
# 29 - باب اليقين والصبر في الدين 147 - عنه، عن أبيه، عن ابن سنان، عن
~~ابن مسكان، عن أبي بصير، عن أبي - عبد الله (ع) قال: استقبل رسول الله صلى
~~الله عليه وآله حارثة بن مالك بن النعمان فقال له: كيف أنت يا حارثة؟ -
~~فقال: يا رسول الله أصبحت مؤمنا حقا، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله:
~~يا حارثة لكل شئ حقيقة، فما حقيقة قولك؟ - قال: يا رسول الله عزفت نفسي عن
~~الدنيا وأسهرت ليلى وأظمأت ms227 هو اجرى، وكأني أنظر إلى عرش ربي وقد وضع
~~للحساب، وكأني أنظر إلى أهل الجنة
# PageV01P246
# يتزاورون في الجنة، وكأني أسمع عواء أهل النار في النار، فقال رسول الله
~~صلى الله عليه وآله: عبد نور الله قلبه للايمان فأثبت، فقال: يا رسول الله
~~ادع الله لي أن يرزقني الشهادة، فقال: اللهم ارزق حارثة الشهادة، فلم يلبث
~~إلا أياما حتى بعث رسول الله سرية فبعثه فيها، فقاتل فقتل سبعة أو ثمانية
~~ثم قتل (1).
# 248 - عنه، عن أبيه، عن هارون بن الجهم ومحمد بن سنان، عن الحسن بن يحيى،
~~عن فرات بن أحنف، عن رجل من أصحاب علي (ع) قال: إن وليا لله وعدوا لله
~~اجتمعا فقال:
# ولي الله: " الحمد لله والعاقبة للمتقين " وقال الآخر: " الحمد لله
~~والعاقبة للأغنياء "، وفي رواية أخرى " والعاقبة للملوك "، فقال ولي الله:
~~أترضى بيننا بأول طالع يطلع من الوادي؟ - قال: فطلع إبليس في أحسن هيئة،
~~فقال الولي لله: الحمد لله والعاقبة للمتقين ". فقال الآخر:
# " الحمد لله والعاقبة للملوك " فقال إبليس كذا (2).
# 249 - عنه، عن محمد بن عبد الحميد، عن صفوان بن يحيى قال: سألت أبا الحسن
~~الرضا (ع) عن قول الله لإبراهيم (ع): " أولم تؤمن؟ - قال: بلى، ولكن ليطمئن
~~قلبي " أكان في قلبه شك؟ - قال: لا، كان على يقين، ولكنه أراد من الله
~~الزيادة في يقينه (3) 250 - عنه، عن أبيه، عن محمد بن أبي عمير، عن هشام بن
~~سالم، عن أبي عبد الله (ع) في قول الله: " لو تعلمون علم اليقين " قال:
~~المعاينة (4).
# 251 - عنه، عن أبيه، عمن ذكره، عن عبد الله بن سنان، عن أبي عبد الله (ع)
~~قال:
# قال رسول الله صلى الله عليه وآله: كفى باليقين غنى وبالعبادة شغلا (5).
# 252 - عنه، عن الحسن بن علي بن فضال، عن أبي جميلة، عن محمد الحلبي، عن
~~أبي عبد الله (ع) في قول الله: " الذين يؤتون ما آتوا وقلوبهم وجلة انهم
~~إلى ربهم راجعون " قال:
# يعملون ما عملوا من عمل وهم يعلمون أنهم يثابون عليه. ورواه عثمان بن ms228
~~عيسى، عن سماعة، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله (ع) قال: يعملون ويعلمون
~~أنهم سيثابون عليه (6).
# PageV01P247
# 253 - عنه، عن أبيه، عن أبي الجهم، عن حسين بن ثوير بن أبي فاختة، عن أبي
~~- خديجة، عن أبي عبد الله (ع) قال: أتى رجل رسول الله صلى الله عليه وآله
~~فقال: يا رسول الله إني جئتك أبايعك على الاسلام، فقال له رسول الله: صلى
~~الله عليه وآله أبايعك على أن تقتل أباك، فقبض الرجل يده فانصرف، ثم عاد
~~فقال: يا رسول الله إني جئت على أن أبايعك على الاسلام، فقال له: على أن
~~تقتل أباك؟ - قال: نعم، فقال له رسول الله إنا والله لا نأمركم بقتل
~~آبائكم، ولكن الآن علمت منك حقيقة الايمان وأنك لن تتخذ من دون الله وليجة،
~~أطيعوا آبائكم فيما أمروكم ولا تطيعوهم في معاصي الله. ورواه أبي، عن
~~فضالة، عن داود بن فرقد، عن أبي عبد الله (ع) قال: أتى أعرابي رسول الله
~~صلى الله عليه وآله فقال: يا رسول الله بايعني على الاسلام، فقال: على أن
~~تقتل أباك، فكف الاعرابي يده وأقبل رسول الله صلى الله عليه وآله على القوم
~~يحدثهم، فقال الاعرابي:
# يا رسول الله بايعني على الاسلام، فقال: على أن تقتل أباك، فكف الاعرابي
~~يده وأقبل رسول الله على القوم يحدثهم، فقال الاعرابي: بايعني يا رسول الله
~~على الاسلام، فقال: على أن تقتل أباك؟ - قال: نعم، فبايعه رسول الله صلى
~~الله عليه وآله ثم قال رسول الله: الآن لم تتخذ من دون الله ولا رسوله ولا
~~المؤمنين وليجة، إني لا آمرك بعقوق الوالدين ولكن صاحبهما في الدنيا معروفا
~~(1).
# 254 - عنه، عن أبيه رفعه قال: قال أمير المؤمنين (ع) في خطبة له: يا أيها
~~الناس سلوا الله اليقين، وارغبوا إليه في العافية، فإن أجل النعمة العافية،
~~وخير ما دام في القلب اليقين، والمغبون من غبن دينه، والمغبوط من غبط
~~يقينه، قال: وكان علي بن الحسين (ع) يطيل القعود بعد المغرب يسأل الله
~~اليقين (2).
# 255 - عنه، عن ms229 أبيه، عن ابن سنان، عن ابن بكير، عن زرارة، عن أبي عبد
~~الله (ع)
# PageV01P248
# قال: لو أن العباد وصفوا الحق وعملوا به ولم يعقد قلوبهم أنه الحق ما
~~انتفعوا (1).
# 256 - عنه، عن ابن فضال، عن أبي جميلة، عن محمد الحلبي، عن أبي عبد الله
~~(ع) في قول الله تعالى: " الذين يؤتون ما آتوا وقلوبهم وجلة انهم إلى ربهم
~~راجعون " قال يعملون ما عملوا من عمل وهم يعلمون أنهم يثابون عليه (2).
# 257 - عنه، عن أبيه، عن ابن سنان، عن محمد بن حكيم، عمن حدثه، عن أبي -
~~عبد الله (ع) قال: قال علي (ع): اعلموا أنه لا يصغر ما ضر يوم القيامة ولا
~~يصغر ما ينفع يوم القيامة، فكونوا فيما أخبركم الله كمن عاين (3).
# 258 - عنه، عن ابن فضال، عن يونس بن يعقوب، عن عبد الأعلى مولى بنى سام
~~قال: قال لي رجل من قريش: عندي تمر من نخلة رسول الله صلى الله عليه وآله
~~قال: فذكرت ذلك لأبي عبد الله (ع) فقال: إنها ليست إلا لمن عرفها (4).
# 259 - عنه، عن أبيه، عن بكر بن محمد الأزدي، عن أبي عبد الله (ع) قال:
~~قال علي (ع): إن الشك والمعصية في النار، ليسا منا ولا إلينا (5).
# 260 - عنه، عن يعقوب بن يزيد وعبد الرحمن بن حماد، عن القندي عن عبد الله
~~بن سنان قال: سمعت أبا عبد الله (ع) يقول: الايمان في القلب واليقين خطرات
~~(6) 261 - عنه، عن أبيه، عن ابن سنان، عن الحسين بن مختار، عن أبن بصير، عن
~~أبي - عبد الله (ع) قال: إن القلب ليترجج فيما بين الصدر والحنجرة حتى يعقد
~~على الايمان، فإذا عقد على الايمان قر، وذلك قول الله تعالى " ومن يؤمن
~~بالله يهد قلبه " قال: يسكن (7) 262 - عنه، عن أبيه، عن هارون بن الجهم، عن
~~مفضل بن صالح، عن جابر الجعفي،
# PageV01P249
# عن أبي جعفر (ع) قال: بعث الله نبيا حبشيا إلى قومه فقاتلهم فقتل أصحابه
~~وأسروا وخدوا لهم أخدودا من نار ثم نادوا: من كان من أهل ms230 ملتنا فليعتزل،
~~ومن كان على دين هذا النبي فليقتحم النار، فجعلوا يقتحمون النار، وأقبلت
~~امرأة معها صبي لها، فهابت النار فقال لها صبيها: اقتحمي (قال:) فاقتحمت
~~النار وهم أصحاب الأخدود (1).
# 263 - عنه، عن الوشاء، عن علي بن أبي حمزة، عن أبي بصير قال: سمعت أبا
~~عبد الله (ع) يقول: سلوا ربكم العفو والعافية فإنكم لستم من رجال البلاء،
~~فإنه من كان قبلكم من بني إسرائيل شقوا بالمناشير على أن يعطوا الكفر فلم
~~يعطوه (2).
# 264 - عنه، عن الحسن بن محبوب، عن جميل بن صالح، عن أبي عبيدة الحذاء، عن
~~أبي جعفر (ع) قال: إن أناسا أتوا رسول الله صلى الله عليه وآله بعدما
~~أسلموا، فقالوا: يا رسول الله صلى الله عليه وآله أيؤخذ الرجل منا بما عمل
~~في الجاهلية بعد اسلامه؟ - فقال: من حسن إسلامه وصح يقين ايمانه لم يأخذه
~~الله بما عمل في الجاهلية، ومن سخف إسلامه ولم يصح يقين إيمانه أخذه الله
~~بالأول والآخر (3).
# 265 - عنه، عن الحسن بن محبوب، عن أبي محمد الوابشي وإبراهيم بن مهزم، عن
~~إسحاق بن عمار قال: سمعت أبا عبد الله (ع) يقول: إن رسول الله صلى الله
~~عليه وآله صلى الناس الصبح فنظر إلى شاب من الأنصار وهو في المسجد يخفق
~~ويهوى برأسه مصفر لونه نحيف جسمه وغارت عيناه في رأسه فقال له رسول الله
~~صلى الله عليه وآله: كيف أصبحت يا فلان؟ - فقال: أصبحت يا رسول الله موقنا،
~~(فقال:) فعجب رسول الله صلى الله عليه وآله من قوله وقال له: إن لكل شئ
~~حقيقة، فما حقيقة يقينك؟ - قال: إن يقيني يا رسول الله هو أحزنني وأسهر
~~ليلى و أظمأ هو اجرى، فعزفت نفسي عن الدنيا وما فيها حتى كأني أنظر إلى عرش
~~ربي وقد
# PageV01P250
# نصب للحساب وحشر الخلائق لذلك وأنا فيهم، وكأني أنظر إلى أهل الجنة
~~يتنعمون فيها ويتعارفون، على الأرائك متكئين، وكأني أنظر إلى أهل النار
~~فيها معذبين يصطرخون، وكأني أسمع الآن زفير النار ينقرون في مسامعي، قال:
~~فقال رسول الله ms231 صلى الله عليه وآله لأصحابه:
# هذا عبد نور الله قلبه للايمان، ثم قال، الزم ما أنت عليه. (قال:) فقال
~~له الشاب: يا رسول الله ادع الله لي أن أرزق الشهادة معك، فدعا له رسول
~~الله صلى الله عليه وآله بذلك، فلم يلبث أن خرج في بعض غزوات النبي فاستشهد
~~بعد تسعة نفر وكان هو العاشر (1).
# 266 - عنه، عن محمد بن إسماعيل بن بزيع، عن أبي إسماعيل السراج، عن خضر
~~بن عمرو قال: قال أبو عبد الله (ع): إن المؤمن أشد من زبر الحديد، إن
~~الحديد إذا دخل النار لأن، وإن المؤمن لو قتل ونشر ثم قتل ونشر، لم يتغير
~~قلبه (2).
# 267 - عنه، عن عثمان بن عيسى، عن أبي الجارود، عن قنوة ابنة رشيد الهجري
~~قال: قلت لأبي: ما أشد اجتهادك! فقال يا بنية: سيجئ قوم بعدنا بصائرهم في
~~دينهم أفضل من اجتهاد أوليهم (3).
# 30 - باب الاخلاص 268 - عنه، عن أبيه، عمن رفعه إلى أبي جعفر (ع) قال:
~~قال رسول الله صلى الله عليه وآله: يا أيها الناس إنما هو الله والشيطان،
~~والحق والباطل، والهدى والضلالة، والرشد والغي، والعاجلة والعاقبة،
~~والحسنات والسيئات، فما كان من حسنات فلله، وما كان من السيئات فللشيطان
~~(4).
# 269 - عنه، عن أبيه، عن يونس بن عبد الرحمن، عن عبد الله بن مسكان، عن
~~أبي عبد الله (عليه السلام) في قول الله تعالى " حنيفا مسلما " قال: خالصا
~~مخلصا لا يشوبه شئ (5).
# PageV01P251
# 270 - عنه، عن عثمان بن عيسى، عن علي بن سالم قال: سمعت أبا عبد الله (ع)
~~يقول: قال الله عز وجل: " أنا خير شريك، من أشرك معي غيري في عمل لم أقبله
~~إلا ما كان لي خالصا (1).
# 271 - عنه، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن هشام بن سالم، عن أبي عبد الله
~~(ع) قال: يقول الله عز وجل: " أنا خير شريك، فمن عمل لي ولغيري فهو لمن
~~عمله غيري (2).
# 272 - عنه، عن أبيه، عن عبد الله بن المغيرة ومحمد بن سنان، عن طلحة بن
~~زيد، عن ms232 أبي - عبد الله (ع) عن أبيه (ع) قال: من تصدق بصدقة ثم ردت عليه
~~فليعدها ولا يأكلها، لأنه لا شريك لله في شئ مما يجعل له، إنما هي بمنزلة
~~العتاقة، لا يصلح ردها بعد ما تعتق (3).
# 273 - عنه، عن الحسن بن يزيد النوفلي، عن إسماعيل بن أبي زياد السكوني،
~~عن أبي عبد الله (ع) عن آبائه (ع) قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله
~~من أحب أن يعلم ما له عند الله فليعلم ما لله عنده (4) 274 - عنه، عن أبيه،
~~عن محمد بن سنان، عن مفضل بن صالح، عن جابر الجعفي، عن أبي عبد الله (ع)
~~قال: إن الحسرة والندامة والويل كله لمن لم ينتفع بما أبصر، ومن لم يدر
~~الامر الذي هو عليه مقيم أنفع هو له أم ضرر؟ - قال: قلت: فبما يعرف الناجي؟
~~- قال: من كان فعله لقوله موافقا فأثبت له الشهادة بالنجاة، ومن لم يكن
~~فعله لقوله موافقا فإنما ذلك مستودع (5) 275 - عنه، عن أبيه، عن ابن أبي
~~عمير، عن هشام بن سالم، عن أبي عبد الله (ع) قال: إن العبد إذا قام يعنى في
~~الصلاة فقام لحاجته يقول الله تبارك وتعالى: أما يعلم عبدي أني أنا الذي
~~أقضى الحوائج (6).
# PageV01P252
# 276 - عنه، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن عمر بن أذينة، عن إسماعيل بن
~~يسار قال:
# سمعت أبا عبد الله (ع) يقول: إن ربكم لرحيم يشكر القليل، إن العبد ليصلى
~~ركعتين، يريد بهما وجه الله فيدخله الله الجنة، وإنه ليتصدق بالدرهم، يريد
~~به وجه الله فيدخله الله به الجنة (1).
# 277 - عنه، عن عبد الرحمن بن أبي نجران، عن المفضل بن صالح، عن جابر
~~الجعفي رفعه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: خرج ثلاث نفر يسيحون
~~في الأرض، فبينا هم يعبدون الله في كهف في قلة جبل حين بدت صخرة من أعلى
~~الجبل حتى التقمت باب الكهف، فقال بعضهم لبعض: عباد الله والله ما ينجيكم
~~مما وقعتم إلا أن تصدقوا الله فهلم ما عملتم ms233 لله خالصا فإنما ابتليتم
~~بالذنوب، فقال أحدهم: " اللهم إن كنت تعلم أني طلبت امرأة لحسنها وجمالها،
~~فأعطيت فيها مالا ضخما حتى إذا قدرت عليها وجلست منها مجلس الرجل من المرأة
~~ذكرت النار فقمت عنها فرقا منك، اللهم فارفع عنا هذه الصخرة " فانصدعت حتى
~~نظروا إلى الصدع، ثم قال الآخر: " اللهم إن كنت تعلم أني استأجرت قوما
~~يحرثون، كل رجل منهم بنصف درهم، فلما فرغوا أعطيتهم أجورهم، فقال أحدهم: قد
~~عملت عمل اثنين، والله لا آخذ إلا درهما واحدا وترك ماله عندي، فبذرت بذلك
~~النصف الدرهم في الأرض فأخرج الله من ذلك رزقا، وجاء صاحب النصف الدرهم
~~فأراده، فدفعت إليه ثمان عشرة الف، فإن كنت تعلم أنما فعلته مخافة منك
~~فارفع عنا هذه الصخرة " قال: فانفرجت عنهم حتى نظر بعضهم إلى بعض، ثم إن
~~الآخر قال: " اللهم إن كنت تعلم أن أبي وأمي كانا نائمين فأتيتهما بقعب من
~~لبن فخفت أن أضعه أن تمج فيه هامة وكرهت أن أوقظهما من نومهما فيشق ذلك
~~عليهما، فلم أزل كذلك حتى استيقظا وشربا، اللهم فإن كنت تعلم أني كنت فعلت
~~ذلك ابتغاء وجهك فارفع عنا هذه الصخرة " فانفرجت لهم حتى سهل لهم طريقهم ثم
~~قال النبي صلى الله عليه وآله: " من صدق الله نجا " (2)
# PageV01P253
# 278 - عنه، عن علي بن الحكم، عن المفضل بن صالح، عمن ذكره، عن أبي عبد
~~الله (ع) قال: جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وآله فقال: يا رسول الله
~~نافقت، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله: لو ناقفت ما قلت، أتاك الشيطان
~~فقال: من خلقك؟ - فقلت: الله، فقال: ومن خلق الله؟ - الآن حين أخلصت
~~الايمان (1).
# 279 - عنه، عن عدة من أصحابنا، عن عباس بن عامر القصبي، عن عمرو بن عبيد
~~وأحمد، عن أبيه، عن سليمان بن خالد، عن أبي عبد الله (ع) ورواه ابن أبي
~~يعفور، عن أبي - عبد الله (ع) قال: إن الله يأتي بكل شئ يعبد من دونه، من
~~شمس أو قمر أو تمثال أو صورة، ms234 فيقال: اذهبوا بهم وبما كانوا يعبدون من دون
~~الله إلى النار (2).
# 280 - عنه، عن بعض أصحابنا بلغ به أبا جعفر (ع) قال: ما بين الحق والباطل
~~إلا قلة العقل، قيل، وكيف ذلك يا بن رسول الله؟ - قال: إن العبد يعمل العمل
~~الذي هو لله رضا فيريد به غير الله، فلو أنه أخلص لله لجاءه الذي يريد في
~~أسرع من ذلك (3) 281 - عنه، عن أبي القاسم عبد الرحمن بن حماد الكوفي، عن
~~ميسر بن سعيد القصير الجوهري، عن رجل، عن أبي عبد الله (ع) قال: يعرف من
~~يصف الحق بثلاث خصال، ينظر إلى أصحابه، من هم؟ وإلى صلاته، كيف هي؟ وفي أي
~~وقت يصليها؟ فإن كان ذا مال، نظر، أين يضع ماله (4)؟
# 282 - عنه، عن جعفر بن محمد بن عبد الله الأشعري، عن ابن القداح، عن أبي
~~عبد الله (ع) قال: قال علي (ع): أخشوا الله خشية ليست بتغدير، واعملوا لله
~~في غير رياء ولا سمعة، فإنه من عمل لغير الله وكله الله إلى عمله يوم
~~القيامة (5).
# 283 - عنه، عن ابن محبوب، عن عمر بن يزيد قال: سمعت أبا عبد الله (ع)
~~يقول:
# PageV01P254
# إذا أحسن المؤمن عمله ضاعف الله عمله، لكل حسنة سبعمائة، وذلك قول الله
~~تبارك وتعالى:
# " ويضاعف الله لمن يشاء "، فأحسنوا أعمالكم التي تعملونها لثواب الله،
~~فقلت له: وما الاحسان؟ - (قال:) فقال: إذا صليت فأحسن ركوعك وسجودك، وإذا
~~صمت فتوق كلما فيه فساد صومك، وإذا حججت فتوق ما يحرم عليك في حجك وعمرتك،
~~قال: وكل عمل تعمله لله فليكن نقيا من الدنس (1).
# 284 - عنه، عن عدة من أصحابنا، عن علي بن أسباط، عن يحيى بن بشير النبال،
~~عمن ذكره، عن أبي عبد الله (ع) قال: من أراد الله بالقليل من عمله أظهر
~~الله له أكثر مما أراده به، ومن أراد الناس بالكثير من عمله في تعب من بدنه
~~وسهر من ليله أبي الله إلا أن يقلله في عين من سمعه (2).
# 31 - باب التقية 285 - عنه، عن أبيه، عن محمد ms235 بن سنان، عن عمار بن مروان،
~~عن حسين بن مختار، عن أبي أسامة زيد الشحام قال: قال أبو عبد الله (ع): أمر
~~الناس بخصلتين فضيعوهما فصاروا منهما على غير شئ، كثرة الصبر، والكتمان
~~(3).
# 286 - عنه، عن أبيه، عن عبد الله بن يحيى، عن حريز بن عبد الله
~~السجستاني، عن معلى بن خنيس قال: قال أبو عبد الله (ع): يا معلى اكتم أمرنا
~~ولا تذعه، فإنه من كتم أمرنا ولم يذعه أعزه الله في الدنيا، وجعله نورا بين
~~عينيه في الآخرة يقوده إلى الجنة، يا معلى من أذاع حديثنا وأمرنا ولم
~~يكتمها أذله الله به في الدنيا، ونزع النور من بين عينيه في الآخرة، وجعله
~~ظلمة تقوده إلى النار، يا معلى إن التقية ديني ودين آبائي، ولا دين لمن لا
~~تقية له، يا معلى إن الله يحب أن يعبد في السر كما يجب أن يعبد في
~~العلانية، يا معلى إن المذيع لامرنا كالجاحد به (4) 287 - عنه عن ابن
~~الديلمي، عن داود الرقي ومفضل وفضيل قال: كنا جماعة
# PageV01P255
# عند أبي عبد الله (ع) في منزله يحدثنا في أشياء فلما انصرفنا وقف على باب
~~منزله قبل أن يدخل ثم أقبل علينا فقال: رحمكم الله لا تذيعوا أمرنا ولا
~~تحدثوا به إلا أهله، فإن المذيع علينا سرنا أشد علينا مؤنة من عدونا،
~~انصرفوا رحمكم الله ولا تذيعوا سرنا. (1) 288 - عنه، عن ابن أبي عمير، عن
~~حسين بن عثمان، عمن أخبره، عن أبي - عبد الله (ع) قال ما الناطق عنا بما
~~يكره أشد علينا مؤنة من المذيع (2).
# 289 - عنه، عن محمد بن سنان، عن يونس بن يعقوب، عن أبي عبد الله (ع) قال:
~~من أذاع علينا شيئا من أمرنا فهو كمن قتلنا عمدا ولم يقتلنا خطأ (3).
# 290 - عنه، عن عثمان، عن سماعة، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله (ع) في قول
~~الله " ويقتلون الأنبياء بغير حق " فقال: أما والله ما قتلوهم بالسيف ولكن
~~أذاعوا سرهم وأفشوا عليهم فقتلوا (4).
# 291 - عنه، عن ابن سنان، عن ms236 إسحاق بن عمار قال: تلا أبو عبد الله (ع) هذه
~~الآية " ذلك بأنهم كانوا يكفرون بآيات الله ويقتلون النبيين بغير حق ذلك
~~بما عصوا وكانوا يعتدون ". فقال: والله ما ضربوهم بأيديهم ولا قتلوهم
~~بأسيافهم ولكن سمعوا أحاديثهم فأذاعوها فأخذوا عليها فقتلوا فصار ذلك قتلا
~~واعتداء ومعصية (5).
# 292 - عنه، عن ابن فضال عن يونس بن يعقوب، عمن ذكره، عن أبي عبد الله (ع)
~~قال: ما قتلنا من أذاع حديثنا خطأ ولكن قتلنا قتل عمد (6).
# 293 - عنه، عن عثمان بن عيسى، عن محمد بن عجلان قال: قال أبو عبد الله
~~(ع) إن الله عير قوما بالإذاعة، فقال: " وإذا جاءهم أمر من الامن أو الخوف
~~أذاعوا به " فإياكم والإذاعة (7).
# 294 - عنه، عن أبيه، عن النضر بن سويد، عن يحيى بن عمران الحلبي عن حسين
~~بن أبي العلاء، عن حبيب بن بشير قال: قال لي أبو عبد الله (ع): سمعت أبي
~~يقول:
# PageV01P256
# لا والله ما على الأرض شئ أحب إلي من التقية، يا حبيب إنه من كانت له
~~تقية رفعه الله، يا حبيب من لم يكن له تقية وضعه الله، يا حبيب إنما الناس
~~هم في هدنة فلو قد كان ذلك كان هذا (1).
# 295 - عنه، عن أبيه، عن محمد بن أبي عمير، عن يونس بن عمار، عن سليمان بن
~~خالد قال: قال لي أبو عبد الله (ع): يا سليمان إنكم على دين من كتمه أعزه
~~الله، ومن أذاعه أذله الله (2) 296 - عنه، عن أبيه، عن محمد بن أبي عمير،
~~عن هشام بن سالم، عن أبي عبد الله (ع) في قول الله: " أولئك يؤتون أجرهم
~~مرتين بما صبروا " قال: بما صبروا على التقية " ويدرؤن بالحسنة السيئة "
~~قال: " الحسنة " التقية، والإذاعة " السيئة " (3).
# 297 - عنه، عن أبيه، عن حماد بن عيسى، عن حريز، عمن أخبره، عن أبي عبد
~~الله (ع) في قول الله: " ولا تستوى الحسنة ولا السيئة " قال: " الحسنة "
~~التقية، " والسيئة " الإذاعة، وقوله: " ادفع بالتي هي أحسن السيئة " قال: "
~~التي هي أحسن " التقية، " فإذا الذي بينك ms237 و بينه عداوة كأنه ولي حميم "
~~(4).
# 298 - عنه، عن أبيه، عن علي بن حديد، عن منصور بن يونس، عن إسحاق بن
~~عمار، عن أبي عبد الله (ع) في قول الله: " ولا تبذر تبذيرا " قال: لا
~~تبذروا ولاية علي (ع) (5).
# 299 - عنه، عن أبيه، عن حماد بن عيسى، عن سماعة بن مهران، عن أبي بصير،
~~عن أبي عبد الله (ع) قال: لا خير فيمن لا تقية له، ولا إيمان لمن لا تقية
~~له (6).
# 300 - عنه، عن عدة من أصحابنا، النهديان وغيرهما، عن عباس بن عامر
~~القصبي، عن جابر المكفوف، عن عبد الله بن أبي يعفور، عن أبي عبد الله (ع)
~~قال: اتقوا الله على دينكم، واحجبوا بالتقية فإنه لا ايمان لمن لا تقية له،
~~إنما أنتم في الناس كالنحل في الطير لو أن الطير تعلم ما في جوف النحل ما
~~بقي فيها شئ إلا أكلته، ولو أن الناس
# PageV01P257
# علموا ما في أجوافكم أنكم تحبوننا أهل البيت لأكلوكم بألسنتهم ولنحلوكم
~~في السر والعلانية، رحم الله عبدا منكم كان على ولايتنا (1).
# 301 - عنه، عن ابن أبي عمير، عن جميل بن صالح، عن محمد بن مروان قال: قال
~~أبو عبد الله (ع): إن أبي كان يقول: ما من شئ أقر لعين أبيك من التقية.
~~وزاد فيه الحسن بن محبوب، عن جميل أيضا قال: " التقية جنة المؤمن " (2).
# 302 - عنه، عن أبيه، عن حماد بن عيسى، عن عبد الله بن حبيب، عن أبي الحسن
~~(ع) في قول الله: " إن أكرمكم عند الله أتقاكم " قال: أشدكم تقية (3).
# 303 - عنه، عن عثمان بن عيسى، عن سماعة، عن أبي بصير قال: قال أبو عبد
~~الله (ع): التقية من دين الله، قلت: من دين الله؟ - قال: أي والله من دين
~~الله، وقد قال يوسف:
# " أيتها العير إنكم لسارقون ". والله ما كانوا سرقوا، ولقد قال إبراهيم:
~~" إني سقيم ". والله ما كان سقيما (4).
# 304 - عنه، عن أبيه، عن القاسم بن محمد، عن أبان، عن ضريس، عن عبد الواحد
~~بن المختار، عن أبي ms238 جعفر (ع) قال: لو أن على ألسنتكم أوكية لحدث كل امرء
~~بما له (5).
# 305 - عنه، عن أبيه، عن بكر بن محمد الأزدي، عن أبي بصير قال: قلت لأبي -
~~عبد الله (ع): ما لنا من يخبرنا بما يكون كما كان علي (ع) يخبر أصحابه؟ -
~~فقال: بلى والله، ولكن هات حديثا واحدا حدثتكه فكتمته، فقال أبو بصير:
~~فوالله ما وجدت حديثا واحدا كتمته (6).
# 306 - عنه، عن أبيه، عن حماد بن عيسى، عن حسين بن مختار، عن أبي بصير
~~قال: سألت أبا عبد الله (ع) عن حديث كثير فقال: هل كتمت علي شيئا قط؟ -
~~فبقيت أتذكر، فلما رأى ما بي قال: أما ما حدثت به أصحابك فلا بأس، إنما
~~الإذاعة أن تحدث به غير أصحابك (7).
# PageV01P258
# 307 - عنه، عن محمد بن إسماعيل بن بزيع، عن ابن مسكان، عن معمر بن يحيى
~~بن سالم، عن أبي جعفر (ع) قال: التقية في كل ضرورة. والنضر، عن يحيى
~~الحلبي، عن معمر مثله. وابن أبي عمير، عن حماد بن عثمان، عن الحارث بن
~~المغيرة نحوه (1).
# 308 - عنه، عن حماد بن عيسى، عن عمر بن أذينة، عن محمد بن مسلم وإسماعيل
~~الجعفي وعدة قالوا: سمعنا أبا جعفر (ع) يقول: التقية في كل شئ، وكل شئ اضطر
~~إليه ابن آدم فقد أحله الله له (2).
# 309 - عنه، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن هشام وعن أبي عمر العجمي قال:
~~قال أبو عبد الله (ع): يابا عمر تسعة أعشار الدين في التقية، ولا دين لمن
~~لا تقية له، والتقية في كل شئ إلا في شرب النبيذ والمسح على الخفين (3).
# 310 - عنه، عن أبيه ومحمد بن عيسى اليقطيني، عن صفوان بن يحيى، عن شعيب
~~الحداد، عن محمد بن مسلم، عن أبي جعفر (ع) قال: إنما جعلت التقية ليحقن بها
~~الدماء، فإذا بلغ الدم فلا تقية (4).
# 311 - عنه، عن علي بن فضال، عن ابن بكير، عن محمد بن مسلم، عن أبي عبد
~~الله (ع) قال: كلما تقارب هذا الامر كان أشد للتقية (5).
# 32 ms239 - باب الاغضاء والمداراة 312 - عنه، عن أبيه، عن محمد بن سنان، عن ابن
~~مسكان، عن ثابت مولى آل جرير قال: سمعت أبا عبد الله (ع) يقول: كظم الغيظ
~~عن العدو في دولاتهم تقية حزم لمن أخذ بها وتحرز من التعرض للبلاء في
~~الدنيا (6).
# 313 - عنه، عن النضر بن سويد، عن يحيى الحلبي، عن ابن مسكان قال قال لي
~~أبو عبد الله (ع): إني لأحسبك إذا شتم علي بين يديك لو تستطيع أن تأكل أنف
~~شاتمه لفعلت، فقلت: إي والله جعلت فداك، إني لهكذا وأهل بيتي، فقال لي: فلا
~~تفعل، فوالله
# PageV01P259
# لربما سمعت من يشتم عليا وما بيني وبينه إلا أسطوانة فأستتر بها، فإذا
~~فرغت من صلاتي فأمر به فأسلم عليه وأصافحه (1).
# 314 - عنه، عن أبيه، عن فضالة، عن سيف بن عميرة، عن أبي بكر الحضرمي قال:
~~قال علقمة أخي لأبي جعفر (ع): إن أبا بكر قال: يقاتل الناس في علي، فقال لي
~~أبو جعفر (ع): إني أراك لو سمعت إنسانا يشتم عليا فاستطعت أن تقطع أنفه
~~فعلت، قلت: نعم، قال: فلا تفعل، ثم قال: إني لاسمع الرجل يسب عليا وأستتر
~~منه بالسارية، فإذا فرغ أتيته فصافحته (2).
# 33 - باب النية 315 - عنه، عن الحسين بن يزيد النوفلي، عن إسماعيل بن أبي
~~زياد السكوني، عن أبي عبد الله (ع) قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله:
~~نية المرء خير من عمله، ونية الفاجر شر من عمله، وكل عامل يعمل بنيته (3).
# 316 - عنه، عن محمد بن الحسن بن شمون البصري، عن عبد الله بن عمرو بن
~~الأشعث، عن عبد الرحمن بن حماد الأنصاري، عن عمرو بن شمر، عن جابر قال: قال
~~لي أبو - جعفر (ع): يا جابر يكتب للمؤمن في سقمه من العمل الصالح ما كان
~~يكتب في صحته، ويكتب للكافر في سقمه من العمل السئ ما كان يكتب في صحته
~~(قال:) ثم قال: يا جابر ما أشد هذا من حديث!؟ (4) 317 - عنه، عن جعفر بن
~~محمد الأشعث، عن ابن القداح، عن ms240 أبي عبد الله، عن أبيه (عليهما السلام)
~~قال: صلى النبي صلى الله عليه وآله صلاة وجهر فيها بالقراءة، فلما انصرف
~~قال لأصحابه: هل أسقطت شيئا في القراءة؟ - (قال:) فسكت القوم، فقال النبي
~~صلى الله عليه وآله: أفيكم أبي بن كعب؟ - فقالوا: نعم، فقال: هل أسقطت فيها
~~بشئ؟ - قال: نعم يا رسول الله. إنه كان كذا وكذا، فغضب صلى الله عليه وآله
~~ثم قال: ما بال أقوام يتلى عليهم كتاب الله فلا يدرون ما يتلى عليهم منه
~~ولا ما يترك! هكذا هلكت بنو إسرائيل، حضرت أبدانهم وغابت قلوبهم،
# PageV01P260
# ولا يقبل الله صلاة عبد لا يحضر قلبه مع بدنه (1) 318 - عنه، عن الوشاء،
~~عن الحسن بن علي بن فضال، عن المثنى الحناط، عن محمد بن مسلم قال: قال أبو
~~عبد الله (عليه السلام): من حسنت نيته زاد الله في رزقه (2).
# 319 - عنه، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن أبي المغرا، عن إسحاق بن عمار
~~ويونس قالا: سألنا أبا عبد الله (ع) عن قول الله تعالى: خذوا ما آتينا كم
~~بقوة " أقوة في الأبدان أو قوة في القلب؟ - قال: فيهما جميعا (3).
# 320 - عنه، عن ابن محبوب، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله (ع) قال: إن
~~العبد المؤمن الفقير ليقول: يا رب ارزقني حتى أفعل كذا وكذا من البر ووجوه
~~الخير، فإذا علم الله ذلك منه بصدق نيته كتب الله له من الاجر مثل ما يكتب
~~له لو عمله إن الله واسع كريم (4).
# 321 - عنه، عن بعض أصحابنا، بلغ بن خيثمة بن عبد الرحمن الجعفي قال:
# سأل عيسى بن عبد الله القمي أبا عبد الله (ع) وأنا حاضر فقال: ما
~~العبادة؟ - فقال: حسن النية بالطاعة من الوجه الذي يطاع الله منه. وفي حديث
~~آخر قال: حسن النية بالطاعة من الوجه الذي أمر به (5).
# 322 - عنه، عن محمد بن الحسن بن شمون البصري، عن عبد الله بن عمرو بن
# PageV01P261
# الأشعث، عن عبد الله بن حماد الأنصاري، عن الصباح بن يحيى المزني، عن
~~الحارث ms241 بن حصيرة، عن الحكم بن عيينة قال: لما قتل أمير المؤمنين (ع)
~~الخوارج يوم النهروان قام إليه رجل فقال: يا أمير المؤمنين طوبى لنا إذ
~~شهدنا معك هذا الموقف وقتلنا معك هؤلاء الخوارج، فقال أمير المؤمنين (ع):
~~والذي فلق الحبة وبرأ النسمة لقد شهدنا في هذا الموقف أناس لم يخلق الله
~~آبائهم ولا أجدادهم بعد، فقال الرجل: وكيف شهدنا قوم لم يخلقوا؟ - قال:
~~بلى، قوم يكونون في آخر الزمان يشركوننا فيما نحن فيه وهم يسلمون لنا،
~~فأولئك شركاؤنا فيما كنا فيه حقا حقا (1).
# 323 - عنه، عن محمد بن سلمة رفعه قال: قال أمير المؤمنين صلوات الله
~~عليه.
# إنما يجمع الناس الرضا والسخط، فمن رضى أمرا فقد دخل فيه، ومن سخطه فقد
~~خرج منه (2).
# 324 - عنه، عن محمد بن إسماعيل بن بزيع، عن جعفر بن بشير، عن عبد الكريم
~~بن عمرو الخثعمي، عن سليمان بن خالد، عن أبي عبد الله (ع) قال: لو أن أهل
~~السماوات والأرض لم يحبوا أن يكونوا شهدوا مع رسول الله صلى الله عليه وآله
~~لكانوا من أهل النار (3).
# 325 - عنه، عن علي بن الحكم، عن أبي عروة السلمي، عن أبي عبد الله (ع)
~~قال:
# إن الله يحشر الناس على نياتهم يوم القيامة (4).
# 34 - باب الحب والبغض في الله 326 - عنه، عن أبيه، عن حماد بن عيسى، عن
~~حريز بن عبد الله السجستاني، عن فضيل بن يسار قال: سألت أبا عبد الله (ع)
~~عن الحب والبغض، أمن الايمان هو؟ - قال:
# وهل الايمان إلا الحب والبغض؟ ثم تلا هذه الآية " وحبب إليكم الايمان
~~وزينه في قلوبكم، وكره إليكم الكفر والفسوق والعصيان أولئك هم الراشدون "
~~(5).
# 327 - عنه، عن أحمد بن أبي نصر، عن صفوان الجمال، عن أبي عبيدة زياد
# PageV01P262
# الحذا، عن أبي جعفر (ع) في حديث له قال: يا زياد ويحك وهل الدين إلا
~~الحب، ألا ترى إلى قول الله: " إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله
~~ويغفر لكم ذنوبكم ".
# أو لا ترى قول الله لمحمد صلى الله عليه ms242 وآله: " حبب إليكم الايمان وزينه
~~في قلوبكم ". وقال: " يحبون من هاجر إليهم ". فقال: الدين هو الحب، والحب
~~هو الدين (1).
# 328 - عنه، عن ابن محبوب، عن مالك بن عطية، عن سعيد الأعرج، عن أبي - عبد
~~الله (ع) قال: من أوثق عرى الايمان أن تحب في الله، وتبغض في الله، وتعطى
~~في الله، وتمنع في الله (2).
# 329 - عنه، عن الحسن محبوب، عن أبي جعفر الأحول صاحب الطاق، عن سلام بن
~~مستنير، عن أبي جعفر (ع) قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: ود المؤمن
~~للمؤمن في الله من أعظم شب الايمان، ومن أحب في الله، وأبغض في الله، وأعطى
~~في الله، ومنع في الله فهو من أصفياء الله (3).
# 330 - عنه، عن الحسن بن محبوب، عن علي بن رئاب، عن أبي عبيدة الحذاء، عن
~~أبي عبد الله (ع) قال: من أحب لله وأبغض لله، وأعطى لله، ومنع لله فهو ممن
~~كمل إيمانه (4) 331 - عنه، عن العرزمي، عن أبيه، عن جابر الجعفي، عن أبي
~~جعفر (ع) قال:
# إذا أردت أن تعلم أن فيك خيرا فانظر إلى قلبك فإن كان يحب أهل طاعة الله
~~ويبغض أهل معصية الله، ففيك خير والله يحبك، وإن كان يبغض أهل طاعة الله
~~ويحب أهل معصية الله، ففيك شر والله يبغضك، والمرء مع من أحب (5).
# 332 - عنه، عن علي بن حسان الواسطي، عمن ذكره، عن داود بن فرقد، عن أبي
~~عبد الله (ع) قال: ثلاث من علامات المؤمن، علمه بالله، ومن يحب ومن يبغض
~~(6).
# 333 - عنه، عن أحمد بن أبي نصر وابن فضال، عن صفوان الجمال، عن أبي عبد
~~الله
# PageV01P263
# (ع) قال: ما التقى المؤمنان قط إلا كان أفضلهما أشدهما حبا لأخيه. وفي
~~حديث آخر " أشدهما حبا لصاحبه (1).
# 334 - عنه، عن عثمان بن عيسى، عن سماعة بن مهران، عن أبي عبد الله (ع)
~~قال: إن المسلمين يلتقيان فأفضلها أشدهما حبا لصاحبه (2).
# 335 - عنه، عن محمد بن عيسى اليقطيني، عن أبي الحسن علي بن يحيى (فيما
~~أعلم)، عن عمرو بن ms243 مدرك الطائي، عن أبي عبد الله (ع) قال: قال رسول الله
~~صلى الله عليه وآله لأصحابه: أي عرى الايمان أوثق؟ - فقالوا: الله ورسوله
~~أعلم، وقال بعضهم: " الصلاة " وقال بعضهم: " الزكاة " وقال بعضهم: " الصوم
~~" وقال بعضهم " الحج والعمرة " وقال بعضهم " الجهاد "، فقال رسول الله صلى
~~الله عليه وآله: لكل ما قلتم فضل وليس به، " ولكن أوثق عرى الايمان الحب في
~~الله، والبغض في الله، وتوالى أولياء الله والتبري من أعداء الله عز وجل
~~(3).
# 336 - عنه، عن أبيه، عن النضر، عن هشام بن سالم، عن أبي حمزة، عن علي بن
~~الحسين (عليهما السلام) قال: إذا جمع الله الأولين والآخرين قام مناد ينادى
~~بصوت يسمع الناس فيقول: أين المتحابون في الله؟ - (قال:) فيقوم عنق من
~~الناس، فيقال لهم:
# اذهبوا إلى الجنة بغير حساب، (قال:) فتلقاهم الملائكة، فيقولون: إلى أين؟
~~- فيقولون: إلى الجنة بغير حساب، (قال:) فيقولون: أي حزب أنتم من الناس؟ -
~~فيقولون: نحن المتحابون في الله، قالوا: وأي شئ كانت أعمالكم؟ - قالوا: كنا
~~نحب في الله ونبغض في الله، قال:
# فيقولون: نعم أجر العاملين (4).
# 337 - عنه، عن محمد بن علي، عن محمد بن جبلة الأحمسي، عن أبي الجارود عن
~~أبي جعفر (ع) قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: المتحابون في الله
~~يوم القيامة على أرض زبرجد خضراء في ظل عرشه عن يمينه، وكلتا يديه يمين،
~~وجوههم أشد بياضا من الثلج، وأضوء من الشمس الطالعة، يغبطهم بمنزلتهم كل
~~ملك مقرب، وكل نبي مرسل، يقول الناس:
# من هؤلاء؟ - فيقال: هؤلاء المتحابون في الله. (5)
# PageV01P264
# 338 - عنه، عن أبيه مرسلا، عن أبي جعفر (ع) قال: المتحابون في الله يوم
~~القيامة على منابر من نور، قد أضاء نور وجوههم أجسادهم ونور منابرهم كل شئ
~~حتى يعرفوا بالمتحابين في الله. (1) 339 - عنه، عن الحسن بن علي الوشاء، عن
~~علي بن أبي حمزة، عن أبي بصير قال:
# سمعت أبا عبد الله (ع) يقول: إن المتحابين في الله يوم القيامة على منابر
~~من نور قد أضاء نور أجسادهم ونور ms244 منابرهم كل شئ حتى يعرفوا به، فيقال:
~~هؤلاء المتحابون في الله. (2) 340 - عنه، عن أبيه، عن محمد بن سنان، عن
~~عمار بن مروان، عن محمد بن عجلان، عن أبي عبد الله (ع) قال: ويل لمن يبدل
~~نعمة الله كفرا، طوبى للمتحابين في الله. (3) 341 - عنه، عن محمد بن خالد
~~الأشعري، عن إبراهيم بن محمد الأشعري، عن حسين بن مصعب قال: سمعت أبا عبد
~~الله (ع) يقول: من أحب الله وأبغض عدوه لم يبغضه لوتر وتره في الدنيا ثم
~~جاء يوم القيامة بمثل زبد البحر ذنوبا كفرها الله له (4) 342 - عنه، عن أبي
~~علي الواسطي، عن الحسين بن أبان، عمن ذكره، عن أبي - جعفر (ع) قال: لو أن
~~رجلا أحب رجلا لله لأثابه الله على حبه إياه وإن كان المحبوب في علم الله
~~من أهل النار، ولو أن رجلا أبغض رجلا لله لأثابه الله على بغضه إياه ولو
~~كان المبغض في علم الله من أهل الجنة. (5) 343 - عنه، عن بعض أصحابنا، عن
~~صالح بن بشير الدهان قال: قال أبو عبد الله (ع):
# إن الرجل ليحب ولي الله وما يعلم ما يقول فيدخله الله الجنة، وإن الرجل
~~ليبغض ولي الله وما يعلم ما يقول فيموت فيدخل النار. (6) 344 - عنه، عن
~~أبيه، عن النضر بن سويد، عن يحيى الحلبي، عن بشير الكناسي، عن أبي عبد الله
~~(ع) قال: قد يكون حب في الله ورسوله، وحب في الدنيا، فما كان في الله
# PageV01P265
# وفي رسوله فثوابه على الله، وما كان في الدنيا فليس بشئ. (1) 345 - عنه،
~~عن علي بن محمد القاساني، عمن ذكره، عن عبد الله بن القاسم الجعفري قال:
~~سمعت أبا عبد الله (ع) يقول: حب الأبرار للأبرار ثواب للأبرار، وحب الفجار
~~للأبرار فضيلة للأبرار، وبغض الفجار للأبرار زين للأبرار، وبغض الأبرار
~~للفجار خزى على الفجار (2) 35 - باب نوادر في الحب والبغض 346 - عنه، عن
~~علي بن محمد القاساني، عمن ذكره، عن عبد الله بن القاسم الجعفري قال: سمعت
~~أبا عبد الله (ع) يقول: ms245 من وضع حبه في غير موضعه فقد تعرض للقطيعة. (3) 347
~~- عنه، عن يحيى بن إبراهيم بن أبي البلاد، عن أبيه، عن جده قال: مر رجل في
~~المسجد وأبو جعفر (ع) جالس وأبو عبد الله (ع) فقال له بعض جلسائه: والله
~~إني لأحب هذا الرجل، قال له أبو جعفر: ألا فأعلمه، فإنه أبقى للمودة وخير
~~في الألفة. (4) 348 - عنه، عن أبيه، عن محمد بن أبي عمير، عن هشام بن سالم،
~~عن أبي عبد الله (ع) قال: إذا أحببت رجلا فأخبره. (5) 349 - عنه، عن علي بن
~~محمد القاساني، عمن ذكره، عن عبد الله بن قاسم الجعفري عن أبي عبد الله، عن
~~أبيه (عليهما السلام) قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: إذا أحب
~~أحدكم صاحبه أو أخاه فليعلمه. (6) 350 - عنه، عن محمد بن علي، عن الحسين بن
~~علي بن يونس، عن زكريا بن محمد، عن صالح بن الحكم قال: سمعت رجلا يسأل أبا
~~عبد الله (ع) عن الرجل يقول:
# PageV01P266
# إني أودك فكيف أعلم أنه يودني؟ - قال: امتحن قلبك فإن كنت توده فإنه
~~يودك: (1) 351 - عنه، عن بعض أصحابنا، عن عبيد الله بن إسحاق المدايني قال:
~~قلت لأبي الحسن موسى بن جعفر (ع): إن الرجل من عرض الناس يلقاني فيحلف
~~بالله أنه يحبني أفأحلف بالله أنه لصادق؟ - فقال: امتحن قلبك، فإن كنت تحبه
~~فاحلف وإلا فلا. (2) 36 - باب انزال الله في القرآن تبيانا لكل شئ 352 -
~~عنه، عن علي بن حديد، عن مرازم، عن أبي عبد الله (ع) قال: إن الله عز وجل
~~أنزل في القرآن تبيانا لكل شئ حتى والله ما ترك شيئا يحتاج إليه العبد، حتى
~~والله ما يستطيع عبد أن يقول: " لو كان في القرآن هذا " إلا وقد أنزله الله
~~فيه. (3) 353 - عنه عن عثمان بن عيسى، عن سماعة بن مهران قال: سمعت أبا عبد
~~الله (ع) يقول: إن الله أنزل عليكم كتابه الصادق النازل، فيه خبركم، وخبر
~~ما قبلكم، وخبر ما بعدكم، وخبر السماء، وخبر الأرض، فلو أتاكم ms246 من يخبركم عن
~~ذلك لعجبتم. (4) 354 - عنه، عن عبد الرحمن بن أبي نجران، عن محمد بن حمران،
~~عن أبي - عبد الله (ع) قال: أتاني الفضل بن عبد الملك النوفلي ومعه مولى له
~~يقال له: شبيب معتزلي المذهب ونحن بمنى فخرجت إلى باب الفسطاط في ليلة
~~مقمرة فأنشأ المعتزلي يتكلم، فقلت ما أدرى ما كلامك هذا الموصل الذي قد
~~وصلته، إن الله خلق الخلق فرقتين، فجعل خيرته في إحدى الفرقتين ثم جعلهم
~~أثلاثا فجعل خيرته في إحدى الا ثلاث، ثم لم يزل يختار حتى اختار عبد مناف،
~~ثم اختار من عبد مناف هاشما، ثم اختار من هاشم عبد المطلب، ثم اختار من عبد
~~المطلب عبد الله، ثم اختار من عبد الله محمدا رسول الله صلى الله عليه وآله
~~فكان أطيب الناس ولادة، فبعثه الله بالحق وأنزل عليه الكتاب، فليس من شئ
~~إلا وفي كتاب الله تبيانه (5) 355 - عنه، عن الحسن بن علي بن فضال، عن
~~ثعلبة بن ميمون، عمن حدثه،
# PageV01P267
# عن معلى بن خنيس قال: قال أبو عبد الله (ع): ما من أمر يختلف فيه اثنان
~~إلا وله أصل في كتاب الله ولكن لا تبلغه عقول الرجال. (1) 356 - عنه، عن
~~أبيه، عمن ذكره، عن أبي عبد الله (ع) في رسالة " وأما ما سألت من القرآن
~~فذلك أيضا من خطراتك المتفاوتة المختلفة، لأن القرآن ليس على ما ذكرت، وكل
~~ما سمعت فمعناه غير ما ذهبت إليه، وإنما القرآن أمثال لقوم يعلمون دون
~~غيرهم، ولقوم يتلونه حق تلاوته، وهم الذين يؤمنون به ويعرفونه، فأما غيرهم
~~فما أشد إشكاله عليهم وأبعده من مذاهب قلوبهم، ولذلك قال رسول الله صلى
~~الله عليه وآله: ليس شئ بأبعد من قلوب الرجال من تفسير القرآن، وفي ذلك
~~تحير الخلائق أجمعون إلا من شاء الله، وإنما أراد الله بتعميته في ذلك أن
~~ينتهوا إلى بابه وصراطه وأن يعبدوه وينتهوا في قوله إلى طاعة القوام بكتابه
~~والناطقين عن أمره وأن يستنطقوا ما احتاجوا إليه من ذلك عنهم لا عن أنفسهم ms247
~~ثم قال:
# " ولو ردوه إلى الرسول وإلى أولي الأمر منهم لعلمه الذين يستنبطونه منهم
~~" فأما غيرهم فليس يعلم ذلك أبدا ولا يوجد، وقد علمت أنه لا يستقيم أن يكون
~~الخلق كلهم ولاة الامر إذ لا يجدون من يأتمرون عليه، ولا من يبلغونه أمر
~~الله ونهيه، فجعل الله الولاة خواص ليقتدى بهم من لم يخصصهم بذلك فافهم ذلك
~~إن شاء الله، وإياك وإياك وتلاوة القرآن برأيك، فإن الناس غير مشتركين في
~~علمه كاشتراكهم فيما سواه من الأمور، ولا قادرين عليه ولا على تأويله إلا
~~من حده وبابه الذي جعله الله له فافهم إن شاء الله واطلب الامر من مكانه
~~تجده إن شاء الله (2).
# 357 - عنه، قال: حدثني مرسلا قال: قال أبو جعفر (ع): إن القرآن شاهد
~~الحق، ومحمد صلى الله عليه وآله لذلك مستقر، فمن اتخذ سببا إلى سبب الله لم
~~يقطع به الأسباب، ومن اتخذ غير ذلك سببا مع كل كذاب فاتقوا الله، فإن الله
~~قد أوضح لكم أعلام دينكم ومنار هداكم، فلا تأخذوا أمركم بالوهن ولا أديانكم
~~هزؤا، فتدحض أعمالكم وتخبطوا سبيلكم ولا تكونوا أطعتم الله ربكم، أثبتوا
~~على القرآن الثابت، وكونوا في حزب الله تهتدوا، ولا تكونوا في حزب الشيطان
~~فتضلوا، يهلك من هلك ويحيى من حي، وعلى الله
# PageV01P268
# البيان، بين لكم فاهتدوا، وبقول العلماء فانتفعوا، والسبيل في ذلك إلى
~~الله، فمن يهده الله فهو المهتدى، ومن يضلل الله فلن تجد له وليا مرشدا.
~~(1) 358 - عنه، عن أحمد بن محمد، عن أبيه، عن يونس بن عبد الرحمن، عن عبد
~~الله بن سنان، عن أبي الجارود، قال: قال أبو جعفر (ع): إذا حدثتكم بشئ
~~فسئلوني عنه من كتاب الله ثم قال في بعض حديثه: إن رسول الله صلى الله عليه
~~وآله نهى عن القيل والقال و فساد المال وفساد الأرض وكثرة السؤال، قالوا:
~~يا بن رسول الله صلى الله عليه وآله وأين هذا من كتاب الله؟ - قال: إن الله
~~يقول في كتابه: " لا خير في كثير من نجواهم إلا ms248 من أمر بصدقة، أو معروف، أو
~~إصلاح بين الناس. " وقال: " ولا تؤتوا السفهاء أموالكم التي جعل الله لكم
~~قياما، ولا تسألوا عن أشياء إن تبد لكم تسؤكم ". (2) 358 - عنه، عن عثمان
~~بن عيسى، عن سماعة بن مهران، قال: قلت لأبي عبد الله (ع) قول الله: " فاصبر
~~كما صبر أولوا العزم من الرسل. " فقال: نوح، وإبراهيم، وموسى، و عيسى،
~~ومحمد، (صلى الله عليه وآله وعلى جميع أنبياءه ورسله) قلت: كيف صاروا أولى
~~العزم؟ - قال: لأن نوحا بعث بكتاب وشريعة، فكل من جاء بعد نوح (ع) أخذ
~~بكتابه وشريعته ومنهاجه، حتى جاء إبراهيم (ع) بالصحف، وبعزيمة ترك كتاب نوح
~~لا كفرا به، وكل نبي جاء بعد إبراهيم جاء بشريعة إبراهيم، ومنهاجه، و
~~بالصحف، حتى جاء موسى (ع) بالتوراة وشريعته، ومنهاجه، وبعزيمة ترك الصحف،
~~فكل نبي جاء بعد موسى، أخذ بالتوراة وشريعته، ومنهاجه، حتى جاء المسيح (ع)
~~بالإنجيل، وبعزيمة ترك شريعة موسى، ومنهاجه، حتى جاء محمد صلى الله عليه
~~وآله
# PageV01P269
# فجاء بالقرآن، وشريعته، ومنهاجه، فحلاله حلال إلى يوم القيامة، وحرامه
~~حرام إلى يوم القيامة، فهؤلاء أولوا العزم من الرسل. (1) 360 - عنه، عن
~~محمد بن إسماعيل بن بزيع، عن أبي إسماعيل السراج، عن خثيمة بن عبد الرحمن
~~الجعفي، قال: حدثني أبو لبيد البحراني المراء الهجرين قال:
# جاء رجل إلى أبي جعفر (ع) بمكة، فسأله عن مسائل فأجابه فيها، ثم قال له
~~الرجل،:
# أنت الذي تزعم أنه ليس شئ من كتاب الله إلا معروف؟ - قال: ليس هكذا قلت:
~~ولكن ليس شئ من كتاب الله، إلا عليه دليل ناطق عن الله في كتابه مما لا
~~يعلمه الناس، قال:
# فأنت الذي تزعم أنه ليس من كتاب الله إلا والناس يحتاجون إليه؟ - قال:
~~نعم، ولا حرف واحد، فقال له: فما " المص "؟ - قال أبو لبيد: فأجابه بجواب
~~نسيته، فخرج الرجل فقال لي أبو جعفر (ع): هذا تفسيرها في ظهر القرآن، أفلا
~~أخبرك بتفسيرها في بطن القرآن؟ - قلت: وللقرآن بطن وظهر؟ - فقال: نعم، إن
~~لكتاب الله ظاهرا، وباطنا، ومعاينا، وناسخا ms249 ومنسوخا، ومحكما، ومتشابها،
~~وسننا وأمثالا وفصلا ووصلا وأحرفا وتصريفا، فمن زعم أن كتاب الله مبهم فقد
~~هلك وأهلك، ثم قال: أمسك: الألف واحد، واللام ثلاثون والميم أربعون، والصاد
~~تسعون، فقلت: فهذه مائة وإحدى وستون، فقال: بالبيد إذا دخلت سنة إحدى وستين
~~ومائة، سلب الله قوما سلطانهم. (2) 361 - عنه، عن علي بن إسماعيل الميثمي،
~~عن محمد بن حكيم، عن أبي الحسن (ع) قال: أتاهم رسول الله صلى الله عليه
~~وآله بما يستغنون به في عهده، وما يكتفون به من بعده، كتاب الله، وسنة
~~نبيه. (3) 37 - باب تصديق رسول الله صلى الله عليه وآله والتسليم له 362 -
~~عنه، عن عباس بن عامر القضباني، عن محمد بن يحبى الخثعمي، عن أبي -
# PageV01P270
# غيلان، عن أبي إسماعيل الجعفي، قال: قال أبو جعفر (ع): إن الله برأ محمدا
~~صلى الله عليه وآله من ثلاث، أن يتقول على الله، أو ينطق عن هواه، أو يتكلف
~~(1).
# 363 - عنه، عن أبيه، عن سعدان بن مسلم، عن أبي بصير قال: سألت أبا عبد
~~الله (ع) عن قول الله عز وجل " إن الله وملائكته يصلون على النبي يا أيها
~~الذين آمنوا عليه وسلموا تسليما " قال: الصلاة عليه والتسليم له في كل شئ
~~جاء به (2).
# 364 - عنه، عن عدة من أصحابنا، عن محمد بن سنان، عن أبي الجارود، عن أبي
~~- جعفر (ع) في قول الله: " فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم
~~ثم لا يجدوا في أنفسهم حرجا مما قضيت، ويسلموا تسليما " قال: التسليم الرضا
~~والقنوع بقضائه (3).
# 365 - عنه، عن أبيه، عن صفوان بن يحيى وأحمد بن محمد بن أبي نصر، عن حماد
~~بن عثمان، عن عبد الله الكاهلي، قال: قال أبو عبد الله (ع): لو أن قوما
~~عبدوا الله وحده لا شريك له، وأقاموا الصلاة، وآتوا الزكاة، وحجوا البيت،
~~وصاموا شهر رمضان، ثم قالوا لشئ صنعه الله تعالى أو صنعه النبي صلى الله
~~عليه وآله: ألا صنع خلاف الذي صنع، أو وجدوا ذلك في قلوبهم لكانوا بذلك
~~مشركين، ثم ms250 تلا هذه الآية " فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم،
~~ثم لا يجدوا في أنفسهم حرجا مما قضيت، ويسلموا تسليما " ثم قال أبو عبد
~~الله (ع): وعليكم بالتسليم (4).
# 366 - عنه، عن محمد بن عبد الحميد الكوفي، عن حماد بن عيسى ومنصور بن
# PageV01P271
# يونس بزرج، عن بشير الدهان، عن كامل التمار، قال: قال أبو جعفر (ع): " قد
~~أفلح المؤمنون " أتدري من هم؟ - قلت: أنت أعلم، قال: قد أفلح المؤمنون
~~المسلمون، إن المسلمين هم - النجباء، والمؤمن غريب والمؤمن غريب، ثم قال:
~~طوبى للغرباء (1).
# 367 - عنه، عن أبيه، عن علي بن النعمان، عن عبد الله بن مسكان، عن كامل
~~التمار، قال: قال أبو جعفر (ع): يا كامل، المؤمن غريب، المؤمن غريب، ثم قال
~~أتدري ما قول الله: " قد أفلح المؤمنون "؟ - قلت: قد أفلحوا وفازوا ودخلوا
~~الجنة، فقال: قد أفلح المؤمنون المسلمون، إن المسلمين هم النجباء (2).
# 368 - عنه، عن أبيه، عن القاسم بن محمد بن الجوهري، عن سلمة بن حيان، عن
~~أبي الصباح الكناني، عن أبي عبد الله (ع)، مثله، إلا أنه قال: يا أبا
~~الصباح، إن المسلمين هم المنتجبون يوم القيامة، هم أصحاب النجائب (3).
# 369 - عنه، عن بعض أصحابنا، رفعه، قال: قال أبو عبد الله (ع): كل من تمسك
~~بالعروة الوثقى فهو ناج، قلت: ما هي؟ - قال: التسليم (4).
# 38 - باب التحديد 370 - عنه، عن بعض أصحابنا، رفعه إلى أبي عبد الله (ع)
~~قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله:
# إن لكم معالم فاتبعوها، ونهاية فانتهوا إليها (5).
# 371 - عنه، عن أبيه، عن حماد بن عيسى، عن حريز بن عبد الله وربعي بن عبد
~~الله عن فضيل بن يسار، قال: قال أبو عبد الله (ع): إن للدين حدا كحدود بيتي
~~هذا وأومى بيده إلى جدار فيه (6).
# PageV01P272
# 372 - عنه، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن حفص بن البختري، عن أبي عبد
~~الله (ع) قال: ما من شئ إلا وله حد كحدود داري هذه، فما كان في الطريق فهو
~~من الطريق، وما كان ms251 في الدار فهو من الدار (1).
# 373 - عنه، عن الحسن بن علي الوشاء، عن أبان الأحمر، عن سليم بن أبي حسان
~~العجلي، قال: سمعت أبا عبد الله (ع) يقول: ما خلق الله حلالا ولا حراما إلا
~~وله حد كحدود داري هذه، فما كان في الطريق فهو من الطريق، وما كان في الدار
~~فهو من الدار، حتى أرش الخدش فما سواه، والجلدة ونصف الجلدة (2).
# 374 - عنه، عن أبيه، عن يونس بن عبد الرحمن، عن حفص بن قرط، قال: سمعت
~~أبا عبد الله (ع) يقول: كان علي (ع) يعلم الخبر الحلال والحرام ويعلم
~~القرآن ولكل شئ منهما حدا (3).
# 375 - عنه، عن أبيه، عن النضر بن سويد، عن يحيى بن عمران الحلبي، عن عبد
~~الحميد بن عواض الطائي، قال: سمعت أبا عبد الله (ع) يقول: للقرآن حدود
~~كحدود الدار (4).
# 376 - عنه، عن محمد بن عيسى اليقطيني، عن محمد بن سنان، عن العلاء بن
~~الفضل، عن أبي عبد الله (ع) قال: الرجم حد الله الأكبر، والجلد حد الله
~~الأصغر (5).
# 377 - عنه، عن الحسن بن محبوب، عن أبي أيوب الخزاز، عن الحلبي، عن أبي -
~~عبد الله (ع) قال: إن في كتاب علي (ع): كان يضرب بالسوط وبنصف السوط وببعضه
~~في الحدود، وكان إذا أتى بغلام أو جارية لم يدركا، كان يأخذ السوط بيده، من
~~وسطه، أو من ثلثه، فيضرب به على قدر أسنانهم، ولا يبطل حدا من حدود الله
~~(6).
# 378 - عنه، عن علي بن الحكم، عن هشام بن سالم، عن أبي عبد الله (ع) قال:
~~قال في نصف الجلدة وثلث الجلدة: يؤخذ بنصف السوط، وبثلثي السوط، ثم يضرب به
~~(7).
# PageV01P273
# 379 - عنه، عن أبيه، عن سعدان بن مسلم، عن بعض أصحابه، عن أبي عبد الله
~~(ع) قال:
# مر أبو الحسن موسى بن جعفر (ع) برجل يحد في الشتاء فقال: سبحان الله! ما
~~ينبغي هذا، ينبغي لمن حد أن يستقبل به في الشتاء النار، وإن كان في الصيف
~~استقبل به برد النهار (1).
# 380 - عنه، عن بعض أصحابنا، عن ms252 علي بن أسباط، رفعه، قال: نهى رسول الله
~~صلى الله عليه وآله عن الأدب عند الغضب (2) 381 - عنه، عن علي بن محمد
~~القاساني، عمن حدثه، عن عبد الله بن القاسم الجعفري، عن أبي عبد الله، عن
~~أبيه، (عليهما السلام) قال: قال سعد بن عبادة: أرأيت يا رسول الله إن رأيت
~~مع أهلي رجلا أفأقتله؟ - قال: يا سعد فأين الشهود الأربعة!؟ (3) 382 - عنه،
~~عن أبيه، عن فضالة بن أيوب، عن داود بن فرقد، قال: سمعت أبا - عبد الله (ع)
~~يقول: إن أصحاب النبي صلى الله عليه وآله قالوا لسعد بن عبادة: يا سعد
~~أرأيت لو وجدت على بطن امرأتك رجلا ما كنت تصنع به؟ - فقال: كنت أضربه
~~بالسيف، قال: فخرج رسول الله صلى الله عليه وآله فقال: ماذا يا سعد:؟ -
~~فقال سعد: قالوا لي: لو وجدت على بطن امرأتك رجلا ما كنت تفعل به؟ - فقلت:
~~كنت أضربه بالسيف، فقال يا سعد، فكيف بالشهود الأربعة؟ - فقال: يا رسول
~~الله، بعد رأى عيني وعلم الله انه قد فعل؟ - فقال: نعم، لأن الله قد جعل
~~لكل شئ حدا، وجعل على من تعدى الحد حدا (4).
# 383 - عنه، عن محمد بن إسماعيل بن بزيع، عن أبي إسماعيل السراج، عن خثيمة
~~بن عبد الرحمن الجعفي، قال: حدثني أبو الوليد النجراني، عن أبي جعفر (ع)
~~أنه أتاه رجل بمكة فقال له: يا محمد بن علي، أنت الذي تزعم أنه ليس شئ إلا
~~وله حد؟ - فقال أبو جعفر (ع): نعم، أنا أقول: إنه ليس شئ مما خلق الله
~~صغيرا ولا كبيرا إلا وقد جعل الله له حدا، إذا جوز به ذلك الحد فقد تعدى حد
~~الله فيه، قال: فما حد مائدتك
# PageV01P274
# هذه؟ - قال: تذكر اسم الله حين توضع، وتحمد الله حين ترفع، وتقم ما
~~تحتها، قال: فما حد كوزك هذا؟ - قال: لا تشرب من موضع أذنه ولا من موضع
~~كسره فإنه مقعد الشيطان، وإذا وضعته على فيك فاذكر اسم الله، وإذا رافعته
~~عن فيك فاحمد الله وتنفس فيه ثلاثة ms253 أنفاس، فإن النفس الواحد يكره (1).
# 384 - عنه، عن عمرو بن عثمان، عن علي بن الحسين بن رباط، عن أبي مخلد، عن
~~أبي عبد الله (ع) قال: قال قوم من الصحابة لسعد بن عبادة: ما كنت صانعا
~~برجل لو وجدته على بطن امرأتك؟ - قال: كنت والله ضاربا رقبته بالسيف، قال:
~~فخرج النبي صلى الله عليه وآله فقال:
# من هذا الذي كنت ضاربه بالسيف يا سعد؟ - فأخبر النبي صلى الله عليه وآله
~~بخبرهم وما قال سعد، فقال النبي صلى الله عليه وآله: يا سعد، فأين الأربعة
~~الشهداء الذين قال الله؟! فقال: يا رسول الله، مع رأى عيني وعلم الله فيه
~~أنه قد فعل؟ - فقال النبي صلى الله عليه وآله: والله يا سعد بعد رأى عينك
~~وعلم الله، إن الله قد جعل لكل شئ حدا، وجعل على من تعدى حدا من حدود الله
~~حدا، وجعل ما دون الأربعة الشهداء مستورا عن المسلمين (2).
# 385 - عنه، عن النوفلي، عن السكني، عن أبي عبد الله، عن آبائه (عليهم
~~السلام) قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من بلغ حدا في غير حد فهو
~~من المعتدين (3).
# 386 - عنه، عن عثمان بن عيسى، عن سماعة بن مهران، عن أبي عبد الله (ع)
~~قال:
# يجلد المكاتب إذا زنى قدر ما عتق منه (4).
# 387 - عنه، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن أبي المغرا، عن حمران بن أعين،
~~عن أبي - جعفر (ع) قال: إن من الحدود ثلث جلد، ومن تعدى ذلك كان عليه حد
~~(5).
# 39 - باب البيان والتعريف ولزوم الحجة 388 - عنه، عن بعض أصحابنا، عن علي
~~بن أسباط، عن حكم بن مسكين الثقفي،
# PageV01P275
# عن النضر بن قرواش، قال: سمعت أبا عبد الله (ع) يقول: إنما احتج الله على
~~العباد بما آتاهم وعرفهم (1).
# 389 - عنه، عن أبيه، عن فضالة بن أيوب الأزدي، عن أبان الأحمر، وحدثنا به
~~أحمد، عن ابن فضال، عن ثعلبة بن ميمون، عن حمزة بن الطيار، عن أبي عبد الله
~~(ع) في قول الله: " وما كان ms254 الله ليضل قوما بعد إذ هداهم حتى يبين لهم ما
~~يتقون "؟ قال: حتى يعرفهم ما يرضيه وما يسخطه، وقال: " فألهمها فجورها
~~وتقواها "؟ قال: بين لها ما تأتي وما تترك، وقال: " إنا هديناه السبيل إما
~~شاكرا وإما كفورا "؟ قال: عرفناه فاما آخذ، وإما تارك، وسألته عن قول الله:
~~" يحول بين المرء وقلبه " قال: يشتهى سمعه، وبصره، ولسانه، ويده، وقلبه،
~~أما انه هو غشى شيئا مما يشتهى فإنه لا يأتيه إلا وقلبه منكر، لا يقبل الذي
~~يأتي، يعرف أن الحق غيره، وعن قوله تعالى: " فأما ثمود فهديناهم فاستحبوا
~~العمى على الهدى "، قال: نهاهم عن قتلهم، فاستحبوا العمى على الهدى وهم
~~يعرفون (2).
# 390 - عنه، عن الحسن بن علي بن فضال، عن عبد الله بن بكير، عن زرارة بن
~~أعين، قال: سألت أبا عبد الله (ع) عن قول الله: " إنا هديناه السبيل إما
~~شاكرا وإما كفورا "؟ قال:
# علم السبيل، فاما آخذ، فهو شاكر، وإما تارك، فهو كافر (3).
# 391 - عنه، عن يعقوب بن يزيد، عن رجل، عن الحكم بن مسكين، عن أيوب بن
~~الحر بياع الهروي، قال: قال لي أبو عبد الله (ع): يا أيوب ما من أحد إلا
~~وقد برز عليه الحق، حتى يصدع، قبله، أم تركه، وذلك أن الله يقول في كتابه:
~~" بل نقذف بالحق على الباطل فيدمغه فإذا هو زاهق، ولكم الويل مما تصفون "
~~(4).
# 392 - عنه، عن أبيه، عن يونس بن عبد الرحمن، عن حماد بن عثمان، عن عبد -
# PageV01P276
# الاعلى، قال: قلت لأبي عبد الله (ع): هل جعل في الناس أداة ينالون بها
~~المعرفة؟ - قال:
# لا، قلت: فهل كلفوا المعرفة؟ - قال: لا، إن على الله البيان، لا يكلف
~~الله العباد إلا وسعها، ولا يكلف نفسا إلا ما آتاها (1).
# 393 - عنه، عن عدة من أصحابنا، عن علي بن أسباط، عن جميل بن دراج، عن
~~زرارة، عن أبي جعفر (ع) قال: إن الله تبارك وتعالى ليمن على قوم وما فيهم
~~خير، فيحتج عليهم، فيلزمهم الحجة (2).
# 394 - عنه، عن ابن محبوب، عن سيف بن عميرة ms255 وعبد العزيز العبدي وعبد الله
~~بن أبي يعفور، عن أبي عبد الله (ع) قال: أبى الله أن يعرف باطلا حقا، أبى
~~الله أن يجعل الحق في قلب المؤمن باطلا لا شك فيه، وأبى الله أن يجعل
~~الباطل في قلب الكافر المخالف حقا لا شك فيه، ولو لم يجعل هذا هكذا ما عرف
~~حق من باطل (3).
# 395 - عنه، عن أبيه، عن يونس بن عبد الرحمن رفعه، قال: قال أبو عبد الله
~~(ع):
# ليس من باطل يقوم بإزاء الحق إلا غلب الحق الباطل، وذلك قوله تعالى: " بل
~~نقذف بالحق على الباطل فيدمغه فإذا هو زاهق " (4).
# 396 - عنه، عن الحسين بن يزيد النوفلي، عن السكوني، عن أبي عبد الله (ع)
~~قال كل قوم يعملون على ريبة من أمرهم، ومشكلة من ورائهم، وزارئ منهم على من
~~سواهم، وقد تبين الحق من ذلك بمقايسة العدل عند ذوي الألباب (5).
# 397 - عنه، عن بعض أصحابنا، عن أحمد بن أبي نصر، عن جميل بن دراج، عن
~~زرارة، عن أبي جعفر (ع) في قول الله تبارك وتعالى: " وداود وسليمان إذ
~~يحكمان في الحرث " قال: لم يحكما، إنما كانا يتناظران ففهمناها سليمان (6).
# 398 - عنه، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن أبي المغرا، عن أبي بصير، عن
~~أبي عبد الله
# PageV01P277
# (ع) قال: من عرف اختلاف الناس فليس بمستضعف (1).
# 399 - عنه، عن محمد بن عبد الحميد، عن عاصم بن حميد، عن أبي حمزة، عن أبي
~~- جعفر (ع) قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله في خطبته في حجة الوداع:
~~أيها الناس اتقوا الله، ما من شئ يقربكم من الجنة ويباعدكم من النار إلا
~~وقد نهيتكم عنه وأمرتكم به (2).
# 400 - عنه، عن صالح بن السندي، عن جعفر بن بشير، عن صباح الحذاء عن أبي -
~~أسامة قال: كنت عند أبي عبد الله (ع) فسأله رجل من المغيرية عن شئ من
~~السنن، فقال: ما من شئ يحتاج إليه أحد من ولد آدم إلا وقد جرت فيه من الله
~~ومن رسوله سنة، عرفها من ms256 عرفها، وأنكرها من أنكرها، قال الرجل: فما السنة
~~في دخول الخلاء؟ - قال: تذكر الله وتتعوذ من الشيطان، فإذا فرغت قلت: "
~~الحمد لله على ما أخرج عني من الأذى في يسر منه وعافية "، فقال الرجل:
~~فالانسان يكون علك تلى الحال فلا يصبر حتى ينظر إلى ما خرج منه؟ - فقال:
~~إنه ليس في الأرض آدمي إلا ومعه ملكان موكلان به، فإذا كان على تلك الحال
~~ثنيا رقبته ثم قالا: يا بن آدم أنظر إلى ما كنت تكدح له والدنيا إلى ما هو
~~صائر (3).
# 40 - باب الابتلاء والاختبار 401 - عنه، عن أبيه، عن فضالة بن أيوب، عن
~~أبان الأحمر، عن حمزة بن الطيار، عن أبي عبد الله (ع) قال: إنه ليس شئ فيه
~~قبض أو بسط مما أمر الله به أو نهى عنه إلا وفيه من الله ابتلاء وقضاء (4).
# PageV01P278
# 402 - عنه، عن ابن فضال، عن عبد الأعلى بن أعين، عن أبي عبد الله (ع)
~~قال: ليس للعبد قبض ولا بسط مما أمر الله به أو نهى عنه إلا ومن الله فيه
~~ابتلاء (1).
# 403 - عنه، عن أبيه، عن يونس بن عبد الرحمن، عن حمزة بن محمد الطيار، عن
~~أبي عبد الله (ع) قال: ما من قبض ولا بسط إلا ولله فيه مشية وفضل وابتلاء
~~(2).
# 404 - عنه، عن ابن فضال، عن مفضل بن صالح، عن محمد بن علي الحلبي، عن أبي
~~عبد الله (ع) في قول الله عز وجل: " وقد كانوا يدعون إلى السجود وهم سالمون
~~" قال:
# وهم يستطيعون الاخذ لما أمروا به والترك لما نهوا عنه ولذلك ابتلوا،
~~وقال: ليس في العبد قبض ولا بسط مما أمر الله به أو نهى عنه إلا ومن الله
~~فيه ابتلاء وقضاء (3).
# 41 - باب السعادة والشقاء 405 - عنه، عن أبيه، عن صفوان بن يحيى، عن
~~منصور بن حازم، عن أبي عبد الله (ع) قال: إن الله خلق السعادة والشقاء قبل
~~أن يخلق خلقه، فمن خلقه الله سعيدا لم يبغضه الله أبدا، وإن عمل شرا أبغض
~~عمله ولم يبغضه، ms257 وإن كان شقيا لم يحبه الله أبدا، وإن عمل صالحا أحب الله
~~عمله وأبغضه لما يصيره إليه، فإذا أحب الله شيئا لم يبغضه أبدا، وإذا أبغض
~~الله شيئا لم يحبه أبدا (4).
# 406 - عنه، عن أبيه، عن النضر بن سويد، عن الحلبي، عن عبد الله بن مسكان،
~~عن منصور بن حازم، قال قلت لأبي عبد الله (ع): أيحب الله العبد ثم يبغضه؟ -
~~أو يبغضه ثم يحبه؟ - فقال: ما تزال تأتيني بشئ، فقلت: هذا ديني وبه أخاصم
~~الناس، فإن نهيتني عنه تركته، ثم قلت له: هل أبغض الله محمدا صلى الله عليه
~~وآله على حال من الحالات؟ - فقال: لو أبغضه على حال من الحالات لما الطف له
~~حتى أخرجه من حال إلى حال، فجعله نبيا، فقلت: ألم تجبني
# PageV01P279
# منذ سنين عن الشقاء والسعادة، إنهما كانا من قبل أن يخلق الله الخلق؟ -
~~قال: بلى، وأنا الساعة أقوله، قلت: فأخبرني عن السعيد، هل أبغضه الله على
~~حال من الحالات؟ - فقال: لو أبغضه الله على حال من الحالات لما ألطف له حتى
~~يخرجه من حال إلى حال، فيجعله سعيدا، قلت: فأخبرني عن الشقي، هل أحبه الله
~~على حال من الحالات؟ - فقال: لو أحبه الله في حال من الحالات ما تركه شقيا،
~~ولاستنقذه من الشقاء إلى السعادة، قلت: فهل يبغض الله الله العبد ثم يحبه؟
~~- أو يحبه ثم يبغضه؟ - فقال: لا (1).
# 407 - عنه، عن الوشاء، عن مثنى الحناط، عن أبي بصير، قال: سمعت أبا عبد
~~الله (ع) يقول: إن الله خلق خلقه، فخلق خلقا لحبنا، لو أن أحدا خرج من هذا
~~الرأي لرده الله وإن رغم أنفه، وخلق قوما لبغضنا، فلا يحبوننا أبدا (2).
# 408 - عنه، عن ابن فضال، عن مثنى، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله (ع) قال:
~~إن - الله خلق قوما لحبنا، وخلق قوما لبغضنا، فلو أن الذين خلقهم لحبنا
~~خرجوا من هذا الامر إلى غيره لأعادهم الله إليه وإن رغمت آنافهم، وخلق الله
~~قوما لبغضنا، فلا يحبوننا أبدا (3).
# 409 - عنه، عن النضر بن ms258 سويد، عن يحيى بن عمران الحلبي، عن معلى أبي
~~عثمان، عن علي بن حنظلة، عن أبي عبد الله (ع) قال: اختصم رجلان بالمدينة،
~~قدري ورجل من أهل مكة فجعلا أبا عبد الله (ع) بينهما فأتياه فذكرا كلامهما،
~~فقال: إن شئتما أخبرتكما بقول رسول الله صلى الله عليه وآله؟ - فقالا: قد
~~شئنا، فقال: قام رسول الله صلى الله عليه وآله فصعد المنبر، فحمد الله
~~وأثنى عليه ثم قال: كتاب كتبه الله بيمينه، وكلتا يديه يمين، فيه أسماء أهل
~~الجنة بأسمائهم وأسماء آبائهم وعشائرهم، مجمل عليهم لا يزيد فيهم رجلا ولا
~~ينقص منهم أحدا أبدا، وكتاب كتبه الله، فيه أسماء أهل النار بأسمائهم
~~وأسماء آبائهم وعشائرهم، مجمل عليهم لا يزيد فيهم رجلا ولا ينقص منهم رجلا،
~~وقد يسلك بالسعيد في طريق الأشقياء ثم يقول الناس كأنه منهم ما أشبهه بهم!
~~بل هو منهم، ثم تداركه السعادة، وقد يسلك بالشقي طريق السعداء حتى يقول
~~الناس: ما أشبهه بهم! بل هو منهم، ثم يتداركه الشقاء، من كتبه الله سعيدا
~~ولو لم يبق من الدنيا شئ إلا فواق ناقة ختم الله له بالسعادة (4).
# PageV01P280
# 42 - باب التطول من الله على خلقه 410 - عنه، عن أبيه، عن صفوان، قال:
~~قلت لعبد صالح: هل في الناس استطاعة يتعاطون بها المعرفة؟ - قال: لا، إنما
~~هو تطول من الله، قلت: أفلهم على المعرفة ثواب إذا كانوا ليس فيهم ما
~~يتعاطونه بمنزلة الركوع والسجود الذي أمروا به ففعلوه؟ - قال: لا، إنما هو
~~تطول من الله عليهم وتطول بالثواب (1) 43 - باب بدء الخلق 411 - عنه، عن
~~أبيه، عن فضاله بن أيوب، عن جميل بن دراج، عن زرارة، عن أبي عبد الله (ع)
~~في قول الله تعالى: " وإذا أخذ ربك من بني آدم من ظهورهم ذريتهم و أشهدهم
~~على أنفسهم " قال: كان ذلك معاينة لله، فأنساهم المعاينة وأثبت الاقرار في
~~صدورهم، ولولا ذلك ما عرف أحد خالقه ولا رازقه، وهو قول الله: " ولئن
~~سئلتهم من خلقهم ليقولن الله " (2).
# PageV01P281
# 412 - عنه، عن علي بن ms259 الحكم، عن أبان، عن زرارة، عن أبي جعفر (ع) قال: لو
~~علم الناس كيف كان ابتداء الخلق لما اختلف اثنان، فقال: إن الله تبارك
~~وتعالى قبل أن يخلق الخلق قال: كن ماء عذبا أخلق منك جنتي وأهل طاعتي،
~~وقال: كن ماء ملحا أجاجا أخلق منك ناري وأهل معصيتي، ثم أمرهما فامتزجا،
~~فمن ذلك صار يلد المؤمن الكافر، ويلد الكافر مؤمنا، ثم أخذ طين آدم من أديم
~~الأرض، فعركه عركا شديدا، فإذا هم كالذر يدبون، فقال لأصحاب اليمين: إلى
~~الجنة بسلام، وقال لأصحاب النار: إلى النار ولا أبالي، ثم أمر نارا
~~فاستعرت، فقال لأصحاب الشمال: " ادخلوها "، فهابوها، وقال لأصحاب اليمين، "
~~ادخلوها "، فدخلوها، فقال: كونى بردا وسلاما، فقال أصحاب الشمال:
# يا رب أقلنا، فقال: قد أقلتكم فادخلوها، فذهبوا، فهابوها، فثم ثبتت
~~الطاعة والمعصية، فلا يستطيع هؤلاء أن يكونوا من هؤلاء، ولا هؤلاء أن
~~يكونوا من هؤلاء (1).
# 413 - عنه، عن عبد الله بن محمد النهيكي، عن حسان، عن أبيه، عن أبي إسحاق
~~السبيعي، عن أبي جعفر وأبي عبد الله (عليهما السلام) قالا: كان في بدء خلق
~~الله أن خلق أرضا وطينة، وفجر منها ماءها، وأجرى ذلك الماء على الأرض سبعة
~~أيام ولياليها، ثم نضب الماء عنها، ثم أخذ من صفوة تلك الطينة طينة الأئمة،
~~ثم أخذ قبضة أخرى من أسفل تلك الطينة، وهي طينة ذرية الأئمة وشيعتهم، فلو
~~تركت طينتكم كما تركت طينتنا، لكنتم أنتم ونحن شيئا واحدا، قلت: فما صنع
~~بطينتنا؟ - قال: إن الله عز وجل خلق أرضا سبخة، ثم أجرى عليها ماء أجاجا،
~~وأجراه سبعة أيام ولياليها، ثم نضب عنها الماء، ثم أخذ من صفوة تلك الطينة
~~طينة أئمة الكفر، فلو تركت طينة عدونا كما أخذها، لم يشهدوا الشهادتين، أن
~~لا إله إلا الله، وأن محمدا رسول الله، ولم يكونوا يحجون البيت، ولا
~~يعتمرون، ولا يؤتون الزكاة، ولا يصدقون، ولا يعملون شيئا من أعمال البر، ثم
~~قال: أخذ الله طينة شيعتنا وطينة عدونا، وخلطهما وعركهما عرك الأديم، ثم
~~مزجهما
# PageV01P282
# بالماء، ثم ms260 جذب هذه من هذه، وقال: هذه في الجنة، ولا أبالي، وهذه في
~~النار، ولا أبالي، فما رأيت في المؤمن من زعارة وسوء الخلق واكتساب سيئات
~~فمن تلك السبخة التي مازجته من الناصب، وما رأيت من حسن خلق الناصب وطلاقة
~~وجهه وحسن بشره وصومه وصلاته، فمن تلك السبخة التي أصابته من المؤمن (1).
# 44 - باب خلق الخير والشر 414 - عنه، عن أبن محبوب وعلي بن الحكم، عن
~~معاوية بن وهب قال: سمعت أبا عبد الله (ع) يقول: إن مما أوحى الله إلى موسى
~~وأنزل في التوراة انى أنا الله، لا إله إلا أنا، خلقت الخلق وخلقت الخير،
~~وأجريته على يدي من أحب، فطوبى لمن أجريته على يديه، وأنا الله لا إله إلا
~~أنا، خلقت الخلق وخلقت الشر، وأجريته على يدي من أريد، فويل لمن أجريته على
~~يديه (2).
# 415 - عنه، عن أبيه، عن محمد بن أبي عمير، عن محمد بن حكيم، عن محمد بن
~~مسلم، قال: سمعت أبا جعفر (ع) يقول: إن في بعض ما أنزل الله في كتبه، أنى
~~أنا الله لا إله إلا أنا، خلقت الخير، وخلقت الشر، فطوبى لمن أجريت على
~~يديه الخير، وويل لمن أجريت على يديه الشر، وويل لمن قال، كيف ذا؟ وكيف ذا؟
~~(3).
# 416 - عنه، عن محمد بن سنان، عن حسين بن أبي عبيد وعمروا لا فرق الخياط و
~~عبد الله بن مسكان كلهم، عن أبي عبيدة الحذاء، عن أبي جعفر (ع) قال: إن
~~الله يقول:
# أنا الله لا إله إلا أنا، خالق الخير والشر، وهما خلقان من خلقي، فطوبى
~~لمن قدرت له الخير، وويل لمن قدرت له الشر، وويل لمن قال: كيف ذا؟ (4) 417
~~- عنه، عن الحسين بن علي، عن داود بن سليمان الجمال، قال: سمعت أبا - عبد
~~الله (ع) وذكر عنده القدر وكلام الاستطاعة، فقال: هذا كلام خبيث، أنا على
~~دين آبائي، لا أرجع عنه، القدر حلوه ومره من الله، والخير والشر كله من
~~الله (5).
# PageV01P283
# 418 - عنه، عن أبي شعيب المحاملي، عن أبي سليمان الجمال، ms261 قال: عن أبي
~~بصير سألت أبا عبد الله (ع) عن شئ من الاستطاعة، فقال: يابا محمد، الخير
~~والشر حلوه ومره وصغيره وكبيره من الله (1).
# 419 - عنه، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر البزنطي، عن حماد بن عثمان، عن
~~أبي بصير، عن أبي عبد الله (ع) قال: من زعم أن الله يأمر بالفحشاء فقد كذب
~~على الله، ومن زعم أن الخير والشر إليه فقد كذب على الله (2).
# 420 - عنه، عن محمد بن سنان، عن عبد الله بن مسكان وإسحاق بن عمار جميعا،
~~عن عبد الله بن الوليد الوصافي، عن أبي جعفر (ع) قال: إن فيما ناجى الله به
~~موسى (ع) أن قال: يا رب هذا السامري صنع العجل الخوار من صنعه؟ - فأوحى
~~الله تبارك وتعالى إليه: أن تلك من فتنتي، فلا تفصحن عنها (3).
# 45 - باب الاسلام والايمان 421 - عنه، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن حماد
~~بن عثمان، عن عبيد بن زرارة، عن أبي عبد الله (ع) قال: قال رسول الله صلى
~~الله عليه وآله: أيها الناس إني أمرت أن أقاتلكم حتى تشهدوا أن لا أله إلا
~~الله، وأني محمد رسول الله، فإذا فعلتم ذلك حقنتم بها أموالكم و دماءكم إلا
~~بحقها، وكان حسابكم على الله (4).
# 422 - عنه، عن أبيه، عن النضر بن سويد، عن يحيى بن عمران الحلبي، عن
# PageV01P284
# أيوب بن الحر، عن أبي بصير، قال: كنت عند أبي جعفر (ع) فقال له سلام: إن
~~خثيمة بن أبي خثيمة حدثنا أنه سألك عن الاسلام فقلت له: إن الاسلام من
~~استقبل قبلتنا، وشهد شهادتنا، ونسك نسكنا، ووالى ولينا، وعادى عدونا، فهو
~~مسلم؟ - قال: صدق، وسألك عن - الايمان فقلت: الايمان بالله والتصديق
~~بكتابه، وأن أحب في الله، وأبغض في الله،؟ - فقال:
# صدق خثيمة (1).
# 423 - عنه، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن الحكم بن أيمن، عن القاسم
~~الصيرفي عن شريك المفضل، قال: سمعت أبا عبد الله (ع) يقول: الاسلام يحقن به
~~الدم، ويؤدي به الأمانة، ويستحل به الفرج، والثواب على ms262 الايمان (2).
# 424 - عنه، عن أبيه، عن صفوان بن يحيى، عن العلاء بن رزين، عن محمد بن
~~مسلم، قال: سألت أبا جعفر (ع) عن الايمان؟ - فقال: الايمان ما كان في
~~القلب، والاسلام ما كان عليه المناكح والمواريث، وتحقن به الدماء، والايمان
~~يشرك الاسلام، والاسلام لا يشرك الايمان (3).
# 425 - عنه، عن الحسن بن محبوب، عن جميل بن صالح، عن أبي الصباح الكناني،
~~قال: قلت لأبي عبد الله (ع): أي شئ أفضل، الايمان أم الاسلام؟ - فإن من
~~قبلنا يقولون:
# الاسلام أفضل، فقال: الايمان أرفع من الاسلام، قلت: فأوجدني ذلك، قال: ما
~~تقول فيمن أحدث في الكعبة متعمدا؟ - قلت: يقتل، قال: أصبت، أما ترى أن
~~الكعبة أفضل من المسجد وأن الكعبة تشرك المسجد، والمسجد لا يشرك الكعبة،
~~وكذلك الايمان يشرك الاسلام، والاسلام لا يشرك الايمان (4).
# 426 - عنه، عن فضالة بن أيوب، عن أبان الأحمر، عن عبد الرحمن بن سيابة،
~~عن أبي النعمان، عن أبي جعفر (ع)، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله:
~~ألا أنبئكم بالمؤمن؟ المؤمن من ائتمنه المؤمنون على أموالهم وأمورهم،
~~والمسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده، والمهاجر من هجر السيئات وترك ما
~~حرمه الله عليه (5).
# PageV01P285
# 64 - باب الشرايع 427 - عنه، عن أبيه، عن عبد الله بن القاسم، عن مدرك بن
~~عبد الرحمن، عن أبي - عبد الله (ع) قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله:
~~الاسلام عريان فلباسه الحياء، وزينته الوفاء، ومروءته العمل الصالح، وعماده
~~الورع، ولكل شئ أساس، وأساس الاسلام حبنا أهل البيت (1).
# 428 - عنه، عن محمد بن علي وأبي الخزرج، عن سفيان بن إبراهيم الحريري، عن
~~أبيه، عن أبي صادق، قال: سمعت عليا (ع) يقول: أثافي الاسلام ثلاث، لا ينتفع
~~واحدة منهن دون صاحبتها، الصلاة، والزكاة، والولاية (2) 429 - عنه، عن ابن
~~محبوب، عن أبي حمزة الثمالي، عن أبي جعفر (ع) قال:
# بنى الاسلام على خمس، الصلاة، والزكاة، والحج، والصوم، والولاية، ولم
~~تناد بشئ ما نودي بالولاية، وزاد فيها عباس بن عامر: " فأخذ الناس بأربع
~~وتركوا هذه ". (يعنى ms263 الولاية) (3).
# 430 - عنه، عن أبي طالب عبد الله بن الصلت، عن حماد بن عيسى، عن حريز بن
~~عبد الله، عن زرارة، عن أبي عبد الله (ع) قال: بنى الاسلام على خمسة أشياء،
~~على الصلاة، والزكاة، والحج، والصوم، والولاية، قال زرارة: فأي ذلك أفضل؟ -
~~فقال: الولاية أفضلهن، لأنها مفتاحهن، والوالي هو الدليل عليهن، قلت: ثم
~~الذي يلي ذلك في الفضل؟ - قال:
# الصلاة، إن رسول الله صلى الله عليه وآله قال: الصلاة عمود الدين، (قال:)
~~قلت: ثم الذي يليه في الفضل؟ - قال:
# الزكاة، لأنه قرنها بها وبدأ بالصلاة قبلها، وقال رسول الله صلى الله
~~عليه وآله: الزكاة تذهب بالذنوب، قلت: فالذي يليه في الفضل؟ - قال: الحج،
~~لأن الله قال: " ولله على الناس حج البيت، من
# PageV01P286
# استطاع إليه سبيلا، ومن كفر فإن الله غني عن العالمين " وقال رسول الله
~~صلى الله عليه وآله: لحجة متقبلة خير من عشرين صلاة نافلة، ومن طاف بهذا
~~البيت طوافا أحصى فيه أسبوعه وأحسن ركعتيه غفر له، وقال يوم عرفة ويوم
~~المزدلفة ما قال، قلت: ثم ماذا يتبعه؟ - قال: الصوم قلت: وما بال الصوم صار
~~آخر ذلك أجمع؟ - فقال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: الصوم جنة من
~~النار، ثم قال: إن أفضل الأشياء ما إذا أنت فاتك لم يكن منه توبة، دون أن
~~ترجع إليه فتؤديه بعينه، إن الصلاة والزكاة والحج والولاية ليس شئ يقع
~~مكانها دون أداءها، وان الصوم إذا فاتك أو قصرت أو سافرت فيه أديت مكانه
~~أياما غيرها وجبرت ذلك الذنب بصدقة ولا قضاء عليك، وليس من تلك الأربعة شئ
~~يجزيك مكانه غيره، (قال:) ثم قال: ذروة الامر وسنامه ومفتاحه وباب الأشياء
~~ورضى الرحمن الطاعة للإمام بعد معرفته، إن الله يقول: " من يطع الرسول فقد
~~أطاع الله، ومن تولى فما أرسلناك عليهم حفيظا " أما لو أن رجلا قام ليله،
~~وصام نهاره، وتصدق بجميع ماله، وحج جميع دهره، ولم يعرف ولاية ولي الله،
~~فيواليه ويكون جميع أعماله بدلالته له عليه، ما كان له على ms264 الله حق في
~~ثواب، ولا كان من أهل الايمان، ثم قال: أولئك، المحسن منهم يدخله الله
~~الجنة بفضل رحمته (1).
# 431 - عنه، عن أبي إسحاق الثقفي، قال: حدثنا محمد بن مروان، عن أبان بن
~~عثمان، عمن ذكره، عن أبي عبد الله (ع) قال: إن الله تبارك وتعالى أعطى
~~محمدا صلى الله عليه وآله شرايع نوح وإبراهيم وموسى وعيسى، التوحيد،
~~والاخلاص، وخلع الأنداد، والفطرة، والحنيفية السمحة، لا رهبانية ولا سياحة،
~~أحل فيها الطيبات، وحرم فيها الخبيثات، و وضع عنهم إصرهم، والاغلال، التي
~~كانت عليهم، فعرف فضله بذلك، ثم افترض عليها فيها الصلاة، والزكاة والصيام
~~والحج، والامر بالمعروف، والنهي عن المنكر، والحلال، والحرام، والمواريث،
~~والحدود، والفرايض، والجهاد في سبيل الله، وزاده الوضوء، وفضله بفاتحة
~~الكتاب، وبخواتيم سورة البقرة، والمفصل، وأحل له المغنم، والفئ ونصره
~~بالرعب، وجعل له الأرض مسجدا وطهورا، وأرسله كافة، إلى الأبيض والأسود
~~والجن
# PageV01P287
# والانس، وأعطاه الجزية وأسر المشركين وفداهم، ثم كلفه ما لم يكلف أحدا من
~~الأنبياء، أنزل عليه سيفا من السماء في غير غمد، وقيل له: قاتل في سبيل
~~الله، لا تكلف إلا نفسك (عباس بن عامر: وزاد فيه بعضهم) " فأخذ الناس بأربع
~~وتركوا هذه " (يعنى الولاية) (1).
# 432 - عنه، عن عبد الرحمن بن نجران وأحمد بن أبي نصر، عن عاصم بن حميد،
~~عن أبي بصير، عن أحدهما (ع) قال: إذا مات العبد المؤمن دخل معه في قبره ستة
~~صور، فيهن صورة هي أحسنهن وجها، وأبهاهن هيئة، وأطيبهن ريحا، وأنظفهن صورة،
~~قال:
# فيقف صورة عن يمينه، وأخرى عن يساره، وأخرى بين يديه، وأخرى خلفه، وأخرى
~~عند رجليه، ويقف التي هي أحسنهن فوق رأسه، فإن أتى عن يمينه، منعته التي عن
~~يمينه، ثم كذلك إلى أن يؤتى من الجهات الست قال: فتقول أحسنهن صورة: من
~~أنتم جزاكم الله عني خيرا؟ - فتقول التي عن يمين العبد: أنا الصلاة، وتقول
~~التي عن يساره: أنا الزكاة، وتقول التي بين يديه: أنا الصيام، وتقول التي
~~خلفه: أنا الحج والعمرة، وتقول التي عند رجليه: أنا بر ms265 من وصلت من إخوانك،
~~ثم يقلن: من أنت؟ - فأنت أحسننا وجها، وأطيبنا ريحا، وأبهانا هيئة، فتقول:
~~أنا الولاية لآل محمد (صلوات الله عليه وعليهم) (2).
# 433 - عنه، عن علي بن الحكم، عن حسين بن سيف الكندي، عن معاذ بن مسلم،
~~قال: أدخلت عمر أخي على أبي عبد الله (ع) فقلت له: هذا عمر أخي، وهو يريد
~~أن يسمع منك شيئا، فقال له: سل عما شئت، فقال: أسألك عن الذي لا يقبل الله
~~من العباد غيره، ولا يعذرهم على جهله، فقال: شهادة أن لا اله إلا الله، وأن
~~محمدا رسول الله صلى الله عليه وآله والصلوات الخمس، وصيام شهر رمضان،
~~والغسل من الجنابة، وحج البيت، والاقرار بما جاء من عند الله جملة،
~~والايتمام بأئمة الحق من آل محمد، فقال عمر: سمهم لي أصلحك الله، فقال: علي
~~أمير المؤمنين، والحسن، والحسين، وعلي بن الحسين، ومحمد بن علي، والخير
~~يعطيه الله من يشاء، فقال له: فأنت جعلت فداك؟ - قال: هذا الامر يجرى
~~لآخرنا
# PageV01P288
# كما يجرى لأولنا، ولمحمد وعلي فضلهما، قال: فأنت جعلت فداك؟ - فقال: هذا
~~الامر يجرى كما يجرى الليل والنهار، قال، فأنت جعلت فداك؟ - قال: هذا الامر
~~يجرى كما يجرى حد الزاني والسارق، قال: فأنت جعلت فداك؟ - قال: القرآن نزل
~~في أقوام وهي تجرى في الناس إلى يوم القيامة، قال: قلت: جعلت فداك: أنت
~~لتزيدني على أمر (1).
# 434 - عنه، عن الحسن بن علي بن فضال، عن ثعلبة بن ميمون، عن علي بن عبد
~~العزيز، قال: قال أبو عبد الله (ع): ألا أخبرك بأصل الاسلام وفرعه وذروته
~~وسنامه؟ - قال: قلت: بلى جعلت فداك، قال: أصله الصلاة، وفرعه الزكاة،
~~وذروته وسنامه الجهاد في سبيل الله، ألا أخبرك بأبواب الخير؟ - قلت: نعم
~~جعلت فداك، قال: الصوم جنة من النار، والصدقة تحط الخطيئة، وقيام الرجل في
~~جوف الليل يناجى ربه، ثم تلا " تتجافى جنوبهم عن المضاجع يدعون ربهم خوفا
~~وطمعا ومما رزقناهم ينفقون " (2).
# 435 - عنه، عن أبيه، عن علي بن النعمان، عن ابن مسكان، عن سليمان بن ms266
~~خالد، عن أبي جعفر (ع) قال: قال: ألا أخبرك بأصل الاسلام، وفرعه، وذروته،
~~وسنامه؟ - قال: قلت:
# بلى جعلت فداك، قال: أما أصله فالصلاة، وفرعه الزكاة، وذروته وسنامه
~~الجهاد، قال:
# إن شئت أخبرتك بأبواب الخير؟ - قلت: نعم جعلت فداك، قال: الصوم جنة،
~~والصدقة تذهب بالخطيئة، وقيام الرجل في جوف الليل بذكر الله، ثم قرأ: "
~~تتجافى جنوبهم عن - المضاجع " (3).
# 346 - عنه، عن أبيه، عن حماد بن عيسى، عن إبراهيم بن عمر اليماني، عمن
~~ذكره، عن علي (ع) أنه كان يقول: إن أفضل ما يتوسل به المتوسلون الايمان
~~بالله و برسوله، والجهاد في سبيل الله، وكلمة الاخلاص فإنها الفطرة، وتمام
~~الصلاة فإنها الملة، وايتاء الزكاة فإنها من فرائض الله، وصوم شهر رمضان
~~فإنها جنة من عذابه، وحج البيت فإنها منفاة
# PageV01P289
# للفقر ومدحضة للذنب، وصلة الرحم مثراة للمال ومنسأة في الاجل، وصدقة
~~السر، فإنها تطفى الخطيئة وتطفى غضب الرب وصنائع الخير والمعروف، فإنها
~~تدفع ميتة - السوء، وتقى مصارع الهول، الا فاصدقوا فإن الله مع من صدق،
~~وجانبوا الكذب فإن الكذب مجانب للايمان، ألا إن الصادق على شفا منجاة
~~وكرامة، ألا وإن الكاذب على شفا مخزاة وهلكة، ألا وقولوا خيرا تعرفوا به،
~~واعملوا به تكونوا من أهل، وأدوا الأمانة إلى من ائتمنكم، وصلوا الأرحام من
~~قطعكم، وعودوا بالفضل عليهم (1).
# 437 - عنه، عن محمد بن خالد، عن النضر، عن يحيى الحلبي، عن عبد الله بن
~~مسكان، عن سليمان بن خالد، قال: قلت لأبي عبد الله (ع): جعلت فداك أخبرني
~~عن الفرائض التي افترض الله على العباد، ما هي؟ - فقال: شهادة أن لا اله
~~إلا الله وأن محمدا رسول الله صلى الله عليه وآله، و إقام الصلاة، والخمس،
~~والزكاة، وحج البيت، وصوم شهر رمضان، والولاية، فمن أقامهن وسدد، وقارب،
~~واجتنب كل منكر دخل الجنة (2).
# 438 - عنه، عن موسى بن القسم، عن علي بن جعفر، عن أخيه موسى بن جعفر، عن
~~أبيه الصادق (عليهما السلام) قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من
~~أسبغ وضوءه، وأحسن صلاته، ms267 وأدى زكاة ماله، وكف غضبه، وسجن لسانه، واستغفر
~~لذنبه، وأدى النصيحة لأهل بيت رسول الله صلى الله عليه وآله فقد استكمل
~~حقائق الايمان، وأبواب الجنة مفتحة له (3).
# 47 - باب المحبوبات وهي كتاب مفردا ورد في الفهرست 439 - قال أحمد بن أبي
~~عبد الله البرقي: حدثنا أبي مرسلا قال: قال أبو عبد الله
# PageV01P290
# (ع): أفضل العبادة العلم بالله (1).
# 440 - عنه، عن النوفلي، عن السكوني، عن أبي عبد الله (ع) عن آبائه عن
~~أمير المؤمنين (ع) قال: أفضل عبادة المؤمن انتظار فرج الله (2).
# 441 - عنه، عن النوفلي، عن السكوني، عن أبي عبد الله، عن آبائه (ع) قال:
~~قال رسول الله صلى الله عليه وآله: أفضل العبادة قول: " لا اله إلا الله،
~~ولا حول ولا قوة إلا بالله " وخير الدعاء الاستغفار ثم تلا النبي صلى الله
~~عليه وآله: " فاعلم أنه لا إله إلا الله واستغفر لذنبك " (3).
# 442 - عنه، عن أبيه، عن أحمد بن النضر، عن علي بن هارون، عن الأصبغ بن
~~نباتة قال: قال لي أبو أيوب الأنصاري قال رسول الله صلى الله عليه وآله
~~لعلي: إن الله زينك بزينة لم يزين العباد بشئ أحب إلى الله منها ولا أبلغ
~~عنده منها، الزهد في الدنيا، وإن الله قد أعطاك ذلك وجعل الدنيا لا تنال
~~منك شيئا، وجعل لك من ذلك سيماء تعرف بها (4) 443 - عنه، عن عبد الرحمن بن
~~حماد، عن حنان بن سدير، عن أبي عبد الله (ع) قال: قال رسول الله صلى الله
~~عليه وآله: قال الله: ما تحبب إلي عبدي بشئ أحب إلي مما افترضته عليه، وإنه
~~ليتحبب إلي بالنافلة حتى أحبه، فإذا أحببته كنت سمعه الذي يسمع به وبصره
~~الذي يبصر به، و لسانه الذي ينطق به، ويده التي يبطش بها، ورجله التي يمشى
~~بها، إذا دعاني أجبته، وإذا سألني أعطيته، وما ترددت في شئ أنا فاعله
~~كترددي في موت مؤمن يكره الموت وأنا أكره مساءته (5).
# 444 - عنه، عن أبيه، عن محمد بن سنان وعبد الله بن المغيرة، عن ms268 طلحة بن
~~زيد، عن أبي عبد الله (ع) إن رجلا من خثعم جاء إلى رسول الله صلى الله عليه
~~وآله فقال له: أخبرني ما أفضل الاسلام؟ - فقال: الايمان بالله، قال: ثم
~~ماذا؟ - قال: صلة الرحم، قال: ثم ماذا؟ - فقال:
# الامر بالمعروف والنهي عن المنكر (6).
# PageV01P291
# 445 - عنه، عن الوشاء، عن مثنى، عن منصور بن حازم، قال: قلت لأبي عبد
~~الله (ع): أي الأعمال أفضل؟ - قال: الصلاة لوقتها وبر الوالدين والجهاد في
~~سبيل الله (1).
# 446 - عنه، عن أبيه، عن عبد الله بن الفضل، عن خاله محمد بن سليمان، رفعه
~~قال: أخذ رجل بلجام دابة رسول الله صلى الله عليه وآله فقال: يا رسول الله
~~أي الأعمال أفضل؟ - قال:
# إطعام الطعام وإطياب الكلام (2).
# 447 - عنه، عن أبيه، عن النضر بن سويد، عن يحيى الحبي، عن مفرق، عن أبي -
~~حمزة، عن أبي جعفر (ع) قال: أفضل العبادة عفة بطن وفرج وما شئ أحب إلي الله
~~من أن يسأل، وإن أسرع الشر عقوبة البغى، وإن أسرع الخير ثوابا البر، وكفى
~~بالمرء عيبا أن يبصر من الناس ما يعمى عنه عن نفسه، أو ينهى الناس عما لا
~~يستطيع التحول عنه، و أن يؤذى جليسه بما لا يعنيه (3).
# 448 - عنه، عن أبيه، عن النضر، عن يحيى الحلبي، عن معلى بن عثمان، عن أبي
~~- بصير، عن أبي جعفر، (ع) قال: قال له رجل: إني ضعيف العمل، قليل الصلاة،
~~قليل الصوم، ولكن أرجو أن لا آكل إلا حلالا ولا أنكح إلا حلالا، فقال: وأي
~~جهاد أفضل من عفة بطن وفرج؟! (4) 449 - عنه، عن النوفلي، عن السكوني، عن
~~أبي عبد الله (ع) عن آبائه، (ع) قال:
# قال رسول الله صلى الله عليه وآله: أفضل الجهاد من أصبح لا يهم بظلم أحد
~~(5) 450 - عنه، عن الوشاء، عن مثنى الحناط، عن أبي حمزة الثمالي، قال: قال
~~أبو - عبد الله (ع): ما من قطرة أحب إلى الله من قطرة دمع في سواد الليل،
~~يقطرها العبد مخافة من الله، لا يريد بها غيره، وما ms269 من جرعة يتجرعها عبد
~~أحب إلى الله من جرعة غيظ يتجرعها عبد، يرددها في قلبه، إما بصبر وإما بحلم
~~(6).
# PageV01P292
# 451 - عنه، عن محمد بن علي، عن عبد الرحمن بن محمد بن أبي هاشم، عن عنبسة
~~العابد، عن أبي عبد الله (ع) قال: إن الله يحب العبد أن يطلب إليه في الجرم
~~- العظيم، ويبغض العبد أن يستخف بالجرم اليسير (1).
# 452 - عنه، عن بعض أصحابنا، عن صالح بن عقبة، عن عبد الله بن محمد
~~الجعفي، قال: سمعت أبا جعفر (ع) يقول: إن الله يحب المداعب في الجماعة بلا
~~رفث، المتوحد بالفكرة، المتحلى بالصبر، المتباهي بالصلاة (2).
# 453 - عنه، عن بعض أصحابنا، عن عباد بن صهيب، عن يعقوب، عن يحيى بن
~~المساور، عن أبيه، عن أبي عبد الله (ع) قال: قال موسى بن عمران (ع): يا رب
~~أي الأعمال أفضل عندك؟ - فقال: حب الأطفال فاني فطرتهم على توحيدي، فإن
~~أمتهم أدخلتهم برحمتي جنتي (3).
# 454 - عنه، عن جعفر بن محمد الأشعري، عن عبد الله بن ميمون القداح، عن
~~أبي عبد الله، عن أبيه، عن جده، علي بن الحسين (عليهم السلام) قال: قال
~~موسى بن عمران:
# يا رب من أهلك الذين تظلهم في ظل عرشك يوم لا ظل إلا ظلك؟ - قال: فأوحى
~~الله إليه:
# الطاهرة قلوبهم والبرية أيديهم، الذين يذكرون بحلالي، الذين يكتفون
~~بطاعتي كما يكتفى الصبي الصغير باللبان، الذين يأوون إلى مساجدي كما يأوى
~~النسور إلى أوكارها، والذين يغضبون لمحارمي إذا استحلت مثل النمر إذا حرد
~~(4).
# 455 - عنه، عن جعفر بن محمد الأشعري، عن عبد الله بن ميمون القداح، عن
# PageV01P293
# أبي عبد الله، عن أبيه (عليهما السلام) قال: قال الله تبارك وتعالى: إنما
~~أقبل الصلاة لمن يتواضع لعظمتي، ويكف نفسه عن الشهوات من أجلى، ويقطع نهاره
~~بذكرى، ولا يتعظم على خلقي، ويطعم الجايع، ويكسوا العاري، ويرحم المصاب،
~~ويؤوى الغريب، فذلك يشرق نوره كمثل الشمس، أجعل له في الظلمات نورا، وفي
~~الجهالة علما، أكلؤه بعزتي، و أستحفظه بملائكتي، يدعوني فألبيه، ويسألني
~~فأعطيه، مثل ذلك عندي كمثل ms270 جنات الفردوس لا تيبس ثمارها، ولا يتغير حالها
~~(1)، 456 - عنه، عن الحسن بن علي بن يوسف، عن أبي عبد الله البجلي، عن بعض
~~أصحابه، عن أبي عبد الله (ع) قال: أربع من أتى بواحدة منهن دخل الجنة، من
~~سقى هامة ظامئة، أو أشبع كبدا جائعة، أو كسى جلدة عارية، أو أعتق رقبة
~~عانية (2).
# 457 - عنه، عن محمد بن عيسى الأرمني، عن العرزمي، عن الوصافي، عن أبي -
~~جعفر (ع) قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: أحب الأعمال إلى الله
~~ثلاثة، إشباع جوعة المسلم، وقضاء دينه، وتنفيس كربته (3).
# 458 - عنه، عن أبيه، عن صفوان بن يحيى، عن إسحاق بن عمار، عمن سمع أبا -
~~عبد الله (ع) يقول: ما ضاع مال في بر ولا بحر إلا بتضييع الزكاة، فحصنوا
~~أموالكم بالزكاة، وداووا مرضاكم بالصدقة، وادفعوا نوائب البلايا
~~بالاستغفار، الصاعقة لا تصيب ذاكرا، وليس يصاد من الطير إلا ما ضيع تسبيحه
~~(4).
# PageV01P294
# 48 - باب المكروهات وهي كتاب مفردا ورد في الفهرست 459 - عنه، عن نوح بن
~~شعيب النيسابوري، عن عبيد بن عبد الله الدهقان، عن عبد الله بن سنان، عن
~~أبي عبد الله (ع) قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: إن أول ما عصى
~~الله به ست، حب الدنيا، وحب الرياسة، وحب الطعام، وحب النساء، وحب النوم،
~~وحب الراحة (1) 460 - عنه، عن أبيه، عن عبد الله بن المغيرة ومحمد بن سنان،
~~عن طلحة بن زيد، عن أبي عبد الله (ع) قال: إن رجلا من خثعم جاء إلى رسول
~~الله صلى الله عليه وآله وقال: أي الأعمال أبغض إلى الله؟ - فقال: الشرك
~~بالله قال: ثم ماذا؟ - قال: قطيعة الرحم، قال: ثم ماذا؟ - قال: الامر
~~بالمنكر والنهي عن المعروف (2).
# 461 - عنه، عن يحيى بن إبراهيم بن أبي البلاد، عن حسين بن المختار، قال:
# سمعت أبا عبد الله (ع) يقول: إن الله يبغض ثلاثة، ثاني عطفه، والمسبل
~~إزاره، والمنفق سلعته بالايمان. وفي حديث آخر " المسبل إزاره خيلاء " (3).
# 462 - عنه، عن الحسن بن محبوب، عن ms271 عبد الله بن غالب الأسدي، عن ثابت بن
~~أبي المقدام، عن أبي برزة (وكان مكفوفا وكان من أصحاب رسول الله) صلى الله
~~عليه وآله في حديث له طويل قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: ما أخاف
~~عليكم بعدي إلا ثلاثا، فرق الجهل بعد المعرفة، ومضلات الفتن وشهوات العنت
~~من البطن والفرج (4).
# 49 - باب الاستطاعة والاجبار والتفويض 463 - عنه، عن أبيه، عن عباس بن
~~عامر، قال: حدثني محمد بن يحيى الخثعمي، عن عبد الرحيم القصير، عن أبي عبد
~~الله (ع) قال: سأله حفص الأعور وأنا أسمع فقال: جعلني الله فداك ما قول
~~الله " ولله على الناس حج البيت، من استطاع إليه سبيلا "؟ - قال: ذلك القوة
# PageV01P295
# في المال واليسار، قال فإن كانوا موسرين فهم ممن يستطيع إليه السبيل؟ -
~~قال: نعم، فقال له ابن سيابة، بلغنا عن أبي جعفر (ع) أنه كان يقول: يكتب
~~وفد الحاج، فقطع كلامه فقال: كان أبي يقول: يكتبون في الليلة التي قال
~~الله: " فيها يفرق كل أمر حكيم أمرا من عندنا " قال: فإن لم يكتب في تلك
~~الليلة يستطيع الحج؟ - قال: لا، معاذ الله، فتكلم حفص بن سالم فقال: لست من
~~خصومتكم في شئ هكذا الامر (1).
# 464 - عنه، عن علي بن الحكم، عن هشام بن سالم، عن أبي عبد الله (ع) قال:
~~إن الله أكرم من أن يكلف الناس ما لا يطيقون، والله أعز من أن يكون في
~~سلطانه ما لا يريد (2).
# 465 - عنه، عن علي بن حكم، عن هشام بن سالم، عن أبي عبد الله (ع) قال: ما
~~كلف الله العباد إلا ما يطيقون، إنما كلفهم في اليوم والليلة خمس صلوات،
~~وكلفهم من كل مأتى درهم خمسة دراهم، وكلفهم صيام شهر رمضان في السنة،
~~وكلفهم حجة واحدة وهم يطيقون أكثر من ذلك وإنما كلفهم دون ما يطيقون ونحو
~~هذا (3).
# 466 - عنه، عن أبيه، عن حماد بن عيسى، عن الحسين بن المختار، عن حمزة بن
~~حمران، قال: قلت له: إنا نقول: إن الله لم يكلف العباد ms272 إلا ما آتاهم، وكل
~~شئ لا يطيقونه فهو عنهم موضوع، ولا يكون إلا ما شاء الله وقضى وقدر وأراد،
~~فقال: والله إن هذا لديني ودين آبائي (4).
# 467 - عنه، عن علي بن الحكم، عن هشام بن سالم، عن أبي بصير، قال: قلت
~~لأبي عبد الله (عليه السلام): رجل كان له مال فذهب ثم عرض عليه الحج
~~فاستحيى؟ - فقال:
# من عرض عليه الحج فاستحيى ولو على حمار أجدع مقطوع الذنب فهو ممن يستطيع
~~الحج (5).
# تم كتاب مصابيح الظلم من المحاسن بمن الله وعونه وصلى الله على محمد وآله
~~وسلم تسليما.
# PageV01P296
# كتاب المحاسن تأليف الشيخ الثقة الجليل الأقدم أبي جعفر أحمد بن محمد بن
~~خالد البرقعي عنى بنشره وتصحيحه والتعليق عليه السيد جلال الدين الحسيني
~~المشتهر بالمحدث يطلب من دار الكتب الاسلامية " طهران - بازار سلطاني " أو
~~شارع بوذر جمهرى - مكتبة المصطفوى 1370 = 1330 PageV02P295
# الجزء الثاني من المحاسن وهو يشتمل على ستة كتب 1 - كتاب العلل.
# 2 - " السفر.
# 3 - " المآكل.
# 4 - " الماء.
# 5 - " المنافع.
# 6 - " المرافق (تجزية الكتاب منا وذلك لئلا يكثر حجمه بعد الطبع وإلا
~~فليس في النسخ ثار من التجزية) PageV02P296
# من أدى إلى أمتي حديثا يقام به سنة أو يثلم به بدعة فله الجنة " الرسول
~~الأكرم صلى الله عليه وآله " كتاب العلل من المحاسن لأبي جعفر أحمد بن أبي
~~عبد الله محمد بن خالد البرقي المتوفى سنة 274 أو 280 من الهجرة النبوية
~~الطبعة الأولى (چاب رنكين) تهران 1237 PageV02P297
# بسم الله الرحمن الرحيم كتاب العلل 1 - أحمد بن أبي عبد الله البرقي، عن
~~أبيه محمد بن خالد البرقي عن خلف بن حماد، عن عمرو بن شمر، عن جابر، قال:
~~قلت لأبي جعفر (ع): كيف اختلف أصحاب النبي صلى الله عليه وآله في المسح على
~~الخفين؟ - فقال: كان الرجل منهم يسمع من النبي صلى الله عليه وآله الحديث
~~فيغيب عن الناسخ ولا يعرفه، فإذا أنكر ما يخالف في يديه كبر عليه تركه، وقد
~~كان الشئ ينزل على رسول الله صلى الله عليه وآله ms273 فيعمل به زمانا ثم يؤمر
~~بغيره فيأمر به أصحابه وأمته حتى قال أناس: يا رسول الله صلى الله عليه
~~وآله إنك تأمرنا بالشئ حتى إذا اعتدناه وجرينا عليه، أمرتنا بغيره، فسكت
~~النبي صلى الله عليه وآله عنهم فأنزل الله عليه: " قل ما كنت بدعا من الرسل
~~إن أتبع إلا ما يوحى إلى وما أنا إلا نذير مبين ". (1) 2 - عنه، عن أبيه،
~~رفعه، قال قال أبو عبد الله (ع) لرجل: أحكم الآخرة كما أحكم أهل الدنيا أمر
~~دنياهم، فإنما جعلت الدنيا شاهدا يعرف بها ما غاب عنها من الآخرة، فاعرف
~~الآخرة بها ولا تنظر إلى الدنيا إلا باعتبار (2) 3 - عنه، عن أبيه، رفعه
~~قال: قال أبو عبد الله (ع): المسجون من دنياه عن آخرته (3).
# 4 - عنه، عن أبيه، عن علي بن النعمان، عن عبد الله بن مسكان، عن عبد
~~الأعلى بن أعين، قال: سأل علي بن حنظلة أبا عبد الله (ع) عن مسألة وأنا
~~حاضر فأجابه فيها،
# PageV02P299
# فقال له على: فإن كان كذا وكذا فأجابه بوجه آخر، حتى أجابه بأربعة أوجه،
~~فقال علي بن حنظلة: يا با محمد هذا باب قد أحكمناه، فسمعه أبو عبد الله (ع)
~~فقال تقل هكذا يا أبا الحسن، فإنك رجل ورع، إن من الأشياء أشياء مضيقة، ليس
~~يجرى إلا على وجه واحد، منها وقت الجمعة ليس وقتها إلا حد واحد حين تزول
~~الشمس، ومن الأشياء أشياء موسعة، تجرى على وجوه كثيرة وهذا منها والله إن
~~له عندي لسبعين وجها (1).
# 5 - عنه، عن أبيه، عن علي بن الحكم، عن محمد بن الفضيل، عن شريس الوابشي،
~~عن جابر بن يزيد الجعفي، قال: سألت أبا جعفر (ع) عن شئ من التفسير فأجابني،
~~ثم سألته عنه ثانية فأجابني بجواب آخر، فقلت: جعلت فداك كنت أجبتني في هذه
~~المسألة بجواب غير هذا قبل اليوم، فقال: يا جابر إن للقرآن بطنا وللبطن
~~بطنا وله ظهر وللظهر ظهر، يا جابر ليس شئ أبعد من عقول الرجال من تفسير
~~القرآن، إن الآية يكون أولها ms274 في شئ وآخرها في شئ وهو كلام متصل منصرف على
~~وجوه (2).
# 6 - عنه، عن أبيه، عن الحسن بن محبوب، عن محمد بن قزعة، قال: قلت لأبي -
~~عبد الله (ع): إن من يقولون: إن إبراهيم ختن نفسه بقدوم على دن، فقال،
~~سبحان الله ليس كما يقولون، كذبوا على إبراهيم (ع) فقال: كيف ذلك؟ - قال:
~~إن الأنبياء كانت تسقط عنه غلفهم مع سررهم اليوم السابع، فلما ولد لإبراهيم
~~إسماعيل من هاجر سقطت عنه غلفته مع سرته، وعيرت بعد ذلك سارة هاجر بما تعير
~~به الإماء، قال: فبكت هاجر واشتد ذلك عليها، (قال:) فلما رآها إسماعيل فبكى
~~لبكائها، فدخل إبراهيم (ع) فقال: ما يبكيك يا إسماعيل؟ - قال له إن سارة
~~عيرت أمي بكذا وكذا فبكت فبكيت لبكائها، فقام إبراهيم (ع) إلى مصلاه، فناجى
~~فيه ربه وسأله أن يلقى ذلك عن هاجر، فألقاه الله عنها، فلما ولدت سارة
~~إسحاق وكان اليوم السابع سقطت عن إسحاق سرته ولم تسقط عنه غلفته، فجزعت
~~سارة من ذلك، فلما دخل عليها إبراهيم (ع) قالت له: يا إبراهيم ما هذا
~~الحادث الذي حدث في آل إبراهيم (ع) وأولاد الأنبياء، هذا ابنك إسحاق قد
~~سقطت عنه سرته ولم تسقط عنه غلفته؟! فقام إبراهيم (ع) إلى مصلاه،
# PageV02P300
# فناجى فيه ربه، وقال: يا رب ماذا الحادث الذي قد حدث في آل إبراهيم
~~وأولاد الأنبياء؟
# هذا إسحاق ابني قد سقط عنه سرته ولم تسقط عنه غلفته؟! فأوحى الله إليه:
~~أن يا إبراهيم هذا لما عيرت سارة هاجر فآليت ألا أسقط ذلك عن أحد من أولاد
~~الأنبياء بعد تعيير سارة هاجر، فاختن إسحاق بالحديد، وأذقه حر الحديد، قال
~~فختنه إبراهيم بالحديد، فجرت السنة بالختان في إسحاق بعد ذلك (1).
# 7 - عنه، عن أبيه، عن حماد، عن حريز، عن محمد بن إسحاق، قال: قال أبو -
~~جعفر (ع) مرة: أتدري من أين صارت مهور النساء أربعة آلاف؟ - قلت: لا، قال:
~~إن ابنة أبي سفيان كانت بالحبشة فخطبها النبي صلى الله عليه وآله فساق عنه
~~النجاشي أربعة آلاف ms275 درهم، فمن ثمة ترى هؤلاء يأخذون به، فأما المهر فاثنا
~~عشرة أوقية ونش (2) 8 - عنه، عن أبيه، عن محمد بن يحيى، عن حماد بن عثمان،
~~قال: قال أبو جعفر (ع): قبض رسول الله صلى الله عليه وآله على صوم ثلاثة
~~أيام في الشهر، وقال يعدلن الدهر ويذهبن بوحر الصدر، قلت: كيف صارت هذه
~~الأيام هي التي تصام؟ - فقال: إن من قبلنا من الأمم إذا نزل عليهم العذاب
~~نزل في هذه الأيام، فصام رسول الله صلى الله عليه وآله الأيام المخوفة (3).
# 9 - عنه، عن أبيه، عن محسن بن أحمد، عن أبان، عن إسحاق بن عمار، قال:
# قال أبو عبد الله (ع): إن رسول الله صلى الله عليه وآله مشى في جنازة سعد
~~بغير رداء، فقيل له: يا رسول الله تمشى بغير رداء؟ - فقال: إني رأيت
~~الملائكة تمشى بغير أردية فأحببت أن أتأسى بهم (4) 10 - عنه، عن محمد بن
~~علي، عن محمد بن أسلم، عن محمد بن سليمان و يونس بن عبد الرحمن، عن أبي
~~الحسن الثاني (ع) والحسين بن سيف، عن محمد بن سليمان،
# PageV02P301
# عن أبي الحسن (ع) (كذا) وعنه، عن أبيه، وعلي بن عيسى الأنصاري القاساني،
~~عن أبي - سليمان الديلمي، قال: سألت أبا الحسن الثاني (ع) عن رجل استغاث به
~~قوم لينقذهم من قوم يغيرون عليهم ليبيحوا أموالهم ويسبوا ذراريهم ونساءهم،
~~فخرج الرجل يعدو بسلاحه في جوف الليل ليغيثهم، فمر برجل قام على شفير البئر
~~يستقى منها، فدفعه وهو لا يعلم ولا يريد ذلك فسقط في البئر ومات، ومضى
~~الرجل فاستنقذ أموال الذين استغاثوا به، فلما انصرف قالوا: ما صنعت؟ - قال:
~~قد سلموا وآمنوا، قالوا: أشعرت أن فلانا سقط في البئر فمات؟ - قال: أنا
~~والله طرحته، خرجت أعدو بسلاحي في ظلمة الليل وأنا أخاف الفوت على القوم
~~الذين استغاثوا بي، فمررت بفلان وهو قائم يستقى من البئر فزحمته ولم أرد
~~ذلك فسقط في البئر فعلى من دية هذا؟ - قال: ديته على القوم الذين استنجدوا
~~الرجل فأنجدهم وأنقذ أموالهم ونساءهم وذراريهم، ms276 أما لو كان آجر نفسه بأجرة
~~لكانت الدية عليه وعلى عاقلته دونهم، وذلك أن سليمان بن داود (ع) أتته
~~امرأة عجوزة مستعدية على الريح، فدعا سليمان الريح، فقال لها: ما دعاك إلى
~~ما صنعت بهذه المرأة؟ - قالت: إن رب العزة بعثني إلى سفينة بنى فلان
~~لأنقذها من الغرق وكانت قد أشرفت على الغرق، فخرجت في سنن عجلى إلى ما
~~أمرني الله به، فمررت بهذه المرأة و هي على سطحها، فعثرت بها ولم أردها
~~فسقطت فانكسرت يدها، فقال سليمان: يا رب بما أحكم على الريح؟ - فأوحى الله
~~إليه، يا سليمان احكم بأرش كسر هذه المرأة على أرباب السفينة التي أنقذها
~~الريح من الغرق، فإنه لا يظلم لذي أحد من العالمين (1).
# 11 - عنه، عن أبيه وعلي بن عيسى الأنصاري، عن محمد بن سليمان الديلمي، عن
~~أبي خالد الهيثم الفارسي قال: سئل أبو الحسن الثاني (ع) كيف صار الزوج إذا
~~قذف امرأته كانت شهادته أربع شهادات بالله؟ - وكيف لم يجز لغيره؟ - وإذا
~~قذفها غير الزوج جلد الحد ولو كان أخا أو ولدا؟ - قال: قد سئل جعفر بن محمد
~~(ع) عن هذا فقال:
# ألا ترى أنه إذا قذف الزوج امرأته قيل له: وكيف علمت أنها فاعلة؟ - قال:
~~" رأيت ذلك بعيني " كانت شهادته أربع شهادات بالله، وذلك أنه يجوز للزوج أن
~~يدخل المدخل
# PageV02P302
# في الخلوة التي لا يجوز لغيره أن يدخلها، ولا يشهدها ولد ولا والد في
~~الليل والنهار، فلذلك صارت شهادته أربع شهادات إذا قال: " رأيت بعيني "،
~~وإذا قال: " لم أعاين " صار قاذفا في حد غيره، وضرب الحد إلا أن يقيم
~~البينة، وإن غير الزوج إذا قذف وادعى أنه رأى ذلك بعينيه قيل له: وأنت كيف
~~رأيت ذلك بعينيك؟ وما أدخلك ذلك المدخل الذي رأيت هذا وحدك؟ أنت متهم في
~~دعواك وان كنت صادقا وأنت في حد التهمة فلابد من أدبك بالحد الذي أوجبه
~~الله عليك، وإنما صارت شهادة الزوج أربع شهادات بالله لمكان الأربع
~~الشهداء، مكان كل شاهد يمين، قال: وسألته كيف صارت ms277 عدة المطلقة ثلاث حيض أو
~~ثلاثة أشهر، وصار في المتوفى عنها زوجها أربعة أشهر وعشرا؟ - قال:
# أما عدة المطلقة ثلاث حيضات أو ثلاثة أشهر لاستبراء الرحم من الولد، وأما
~~المتوفى عنها زوجها، فإن الله شرط للنساء شرطا فلم يحابهن فيه، وشرط عليهن
~~شرطا فلم يحمل عليهن فيما شرط لهن، بل شرط عليهن مثل ما شرط لهن فاما ما
~~شرط عليهن فإنه جعل لهن في الايلاء أربعة أشهر، لأنه علم أن ذلك غاية صبر
~~النساء، فقال في كتابه:
# " للذين يؤلون من نسائهم تربص أربعة أشهر " فلم يجز للرجال أكثر من أربعة
~~أشهر في الايلاء، لأنه علم أن ذلك غاية صبر النساء عن الرجال وأما ما شرط
~~عليهن، فقال:
# " عدتهن أربعة أشهر وعشرا " يعنى إذا توفى عنها زوجها، فأوجب عليها إذا
~~أصيبت بزوجها وتوفى عنها مثل ما أوجب لها في حياته إذا آلى منها، وعلم أن
~~غاية صبر المرأة أربعة أشهر في ترك الجماع، فمن ثم أوجبه عليها ولها (1).
# 12 - عنه، عن أبيه ومحمد بن علي، عن محمد بن أسلم، عن رجل من أهل -
~~الجزيزه، قال: سألت أبا الحسن الرضا (ع) عن قوم كسرت بهم سفينتهم في البحر
~~فخرجوا عراة ليس عليهم إلا مناديل متزرين بها فإذا هم برجل ميت عريان وليس
~~على القوم فضل ثوب يوارون به الرجل، وكيف يصلون عليه وهو عريان؟ - فقال:
# إذا كانوا كذلك فليحفروا قبره وليضعوه في لحده ويواروا عورته بلبن أو
~~حجارة أو تراب، ويصلون عليه ويوارونه في قبره، قلت: ولا يصلى عليه وهو
~~مدفون؟ - قال: لا، لو جاز ذلك لاحد لجاز لرسول الله صلى الله عليه وآله بل
~~لا يصلى على المدفون ولا
# PageV02P303
# على العريان (1).
# 13 - عنه، عن أبيه، عن ابن الديلمي، عن عبد الله بن سنان، قال: قال أبو
~~عبد الله (ع): من الخف والظلف يدفع إلى المتجملين، وأما الصدقة من الذهب
~~والفضة وما أخرجت الأرض فللفقراء، فقلت: ولم صار هذا هكذا؟ - قال: لأن
~~هؤلاء يتجملون، يستحيون من الناس، فيدفع أجمل الامرين عند الصدقة، ms278 وكل صدقة
~~(2).
# 14 - عنه، عن أبيه، عن هارون بن الجهم، عن محمد بن مسلم، قال: كنت عند
~~أبي عبد الله بمنى إذا أقبل أبو حنيفة على حمار له، فاستأذن على أبى عبد
~~الله (ع) فأذن له، فلما جلس قال لأبي عبد الله (ع): إني أريد أن أقايسك،
~~فقال أبو عبد الله (ع): ليس في دين الله قياس ولكن أسألك عن حمارك هذا فيم
~~أمره؟ - قال: عن أي أمره تسأل؟ - قال: أخبرني عن هاتين النكتتين اللتين بين
~~يديه، ما هما؟ - فقال أبو حنيفة: خلق في الدواب كخلق أذنيك وأنفك في رأسك،
~~فقال له أبو عبد الله (ع): خلق الله أذني لاسمع بهما، وخلق عيني لأبصر
~~بهما، وخلق أنفى لأجد به الرائحة الطيبة والمنتنة، ففيما خلق هذان؟ - وكيف
~~نبت الشعر على جميع جسده ما خلا هذا الموضع؟ - فقال أبو حنيفة: سبحان الله
~~أتيتك أسألك عن دين الله، وتسألني عن مسائل الصبيان! فقام وخرج، قال محمد
~~بن مسلم: فقلت له: جعلت فداك سألته عن أمر أحب أن أعلمه، فقال: يا محمد إن
~~الله تبارك وتعالى يقول في كتابه: " لقد خلقنا الانسان في كبد " يعنى
~~منتصبا في بطن أمه، مقاديمه إلى مقاديم أمه، ومواخيره إلى مواخير أمه،
~~غذاؤه مما تأكل أمه، ويشرب مما تشرب أمه، تنسمه تنسيما، وميثاقه الذي أخذه
~~الله عليه بين عينيه، فإذا دنا ولادته أتاه ملك يسمى الزاجر، فيزجره،
~~فينقلب، فيصير مقاديمه إلى مواخير أمه، ومواخيره إلى مقاديم أمه، ليسهل
~~الله على المرأة والولد أمره، ويصيب ذلك جميع الناس إلا إذا كان عاتيا،
~~فإذا زجره فزع وانقلب ووقع إلى الأرض باكيا من زجرة الزاجر، ونسي الميثاق،
~~وإن الله خلق جميع البهائم في
# PageV02P304
# بطون أمهاتها منكوسين، مقدمها إلى مواخر أمهاتها ومؤخرها إلى مقدم
~~أمهاتها، وهي تربض في الأرحام منكوسة، قد أدخل رأسه بين يديه ورجليه، يأخذ
~~الغذاء من أمه، فإذا دنا ولادتها انسلت انسلالا وموضع أعينها في بطون
~~أمهاتها، وهاتان النكتتان اللتان بين أيديها كلها موضع أعينها في بطون
~~أمهاتها، وما في ms279 عراقيبها موضع مناخيرها، لا ينبت عليه الشعر، وهو للدواب
~~كلها ما خلا البعير فإن عنقه طال فنفذ رأسه بين قوائمه في بطن أمه. قال:
~~وقال أبو جعفر (ع): أيما ظئر قوم قتلت صبيا لهم وهي نائم انقلبت عليه
~~فقتلته فإن عليها الدية من مالها خاصة إن كانت إنما ظأرت طلب العز والفخر،
~~وإن كانت أنما ظأرت من الفقر فإن الدية على عاقلتها (1).
# 15 - عنه، عن ابن فضال، عن هارون بن مسلم، عن ابن بكير، عن عبيد بن
~~زرارة، قال: سألت أبا عبد الله (ع) عن رجل أخرج زكاة ماله، ألف درهم، فلم
~~يجد مؤمنا يدفع ذلك إليه، فنظر إلى مملوك يباع فاشتراه بتلك الألف درهم
~~التي أخرجها من زكاته فأعتقه، هل يجوز ذلك؟ - قال: نعم، لا بأس بذلك، قلت:
~~فإنه لما أعتق وصار حرا أتجر واحترف فأصاب مالا كثيرا ثم مات وليس له وارث
~~فمن يرثه إذا لم يكن له وارث؟ - قال: يرثه الفقراء من المؤمنين الذين
~~يستحقون الزكاة لأنه إنما اشترى بمالهم (2) 16 - عنه، عن أبيه، عن إسماعيل
~~بن مهران، عن حسين بن خالد، قال: سئل أبو عبد الله (ع) عن رجل قطع رأس ميت؟
~~- فقال: إن الله حرم منه ميتا كلما حرم منه حيا فمن فعل بميت فعلا يكون في
~~مثله اجتياح نفس الحي فعليه الدية كاملة، فسألت عن ذلك أبا الحسن (ع) فقال:
~~صدق أبو عبد الله (ع)، هكذا قال رسول الله صلى الله عليه وآله، قلت: فمن
~~قطع رأس ميت أو شق بطنه أو فعل به ما يكون اجتياح نفس الحي فعليه دية النفس
~~كاملة؟! - قال: لا، ولكن ديته دية الجنين في بطن أمه أن ينشأ فيه الروح،
# PageV02P305
# وذلك مائة دينار وهي لورثته، ودية هذا هي له لا للورثة، قلت: فما الفرق
~~بينهما؟ - قال إن الجنين أمر مستقبل مرجو نفعه، وهذا أمر قد مضى وذهبت
~~منفعته، فلما مثل به بعد موته صارت دية تلك له لا لغيره يحج بها عنه ويفعل
~~بها أبواب البر من صدقة ms280 أو غيره، قلت: فإن أراد الرجل أن يحفر له بئرا
~~ليغسله في الحفرة، فيدير به فمالت مسحاته في يده فأصابت بطنه فشقه فما
~~عليه؟ - قال: إذا كان هكذا فهو خطأ وكفارته عتق رقبة، أو صيام شهرين
~~متتابعين، أو صدقة على ستين مسكينا، مد لكل مسكين بمد النبي صلى الله عليه
~~وآله (1).
# 17 - عنه، عن محمد بن علي، عن محمد بن أسلم، عن الفضل بن إسماعيل
~~الهاشمي، عن أبيه، قال: سألت أبا عبد الله (ع) أو أبا الحسن (ع) عن امرأة
~~زنت فأتت بولد، وأقرت عند إمام المسلمين بأنها زانية، وأن ولدها ذلك من
~~الزنا، وأن ذلك الولد نشأ حتى صار رجلا فافترى عليه رجل فكم يجلد من افترى
~~عليه؟ - قال: يجلد ولا يجلد؟!
# قلت: كيف يجلد ولا يجلد؟ - قال: من قال: " يا ولد الزنا " لا يجلد، إنما
~~يعزر، وهو دون الحد، ومن قال: " يا بن الزانية " جلد الحد تاما، قلت: وكيف
~~صار هكذا؟ - قال: لأنه إذا قال: " يا ولد الزنا " فقد صدق فيه، وإذا قال: "
~~يا بن الزانية " جلد الحد تاما لفريته عليها بعد اظهارها التوبة وإقامة
~~الإمام عليها الحد (2).
# 18 - عنه، عن يعقوب بن يزيد، عن يحيى بن الحر الخراساني، قال: سأل رجل
~~أبا عبد الله (ع) وأنا حاضر، ما حال سبة الرجال يثبت وسبة المرأة لا يثبت؟
~~- فقال:
# إن الله حمى ذلك من الرجال وجعله مرعى في النساء (3) 19 - عنه، عن أبيه،
~~عن عمرو بن عثمان، عن الحسن بن خالد، قال: قلت لأبي - الحسن موسى (ع):
~~أخبرني عن المحصن إذا هرب من الحفرة، هل يرد حتى يقام عليه الحد؟ - فقال:
~~يرد ولا يرد قلت: فكيف ذلك؟ - قال: إن كان هو أقر على نفسه ثم هرب
# PageV02P306
# من الحفرة بعدما يصيبه شئ من الحجارة يرد، وإن كان إنما قامت عليه البينة
~~وهو يجحد ثم هرب رد وهو صاغر، حتى يقام عليه الحد، وذلك أن مالك بن ماغر بن
~~مالك أقر عند رسول الله صلى الله عليه وآله فأمر به أن ms281 يرجم، فهرب من
~~الحفرة، فرماه الزبير بن - العوام بساق بعير، فعقله به فسقط، فلحقه الناس،
~~فقتلوه، فأخبر النبي صلى الله عليه وآله بذلك، فقال: هلا تركتموه يذهب إذا
~~هرب، فإنما هو الذي أقر على نفسه، وقال، أما لو أنى حاضركم لما طلبتم قال:
~~ووداه رسول الله صلى الله عليه وآله من مال المسلمين (1) 20 - عنه، عن
~~أبيه، عن عبد الرحمن بن حماد، عمن حدثه، عن عمر بن يزيد، قال: قلت لأبي عبد
~~الله (ع): أخبرني عن الغائب عن أهله يزنى، هل يرجم إذا كانت له زوجة وهو
~~غائب عنها؟ - قال: لا يرجم الغائب عن أهله، ولا المملك الذي لم يبن بأهله،
~~ولا صاحب المتعة، قلت: ففي أي حد سفره ولا يكون؟ - قال: إذا قصر وأفطر فليس
~~بمحصن (2).
# 21 - عنه، عن أبيه، عن ابن محبوب، عن ابن رئاب، عن ابن سوقة، عن أبي -
~~جعفر (ع) في رجل افتض امرأته أو أمته فرأت دما كثيرا لا ينقطع عنها يومها،
~~قال: تمسك - الكرسف معها، فإن خرجت القطنة مطوقة بالدم فإنه من العذرة،
~~فتغتسل وتمسك معها قطنة وتصلى، وان خرجت القطنة منغمسة في الدم فهو من
~~الطمث، فتقعد عن الصلاة أيام الحيض (3).
# 22 - عنه، عن أبيه، عن خلف بن حماد الكوفي، قال: تزوج بعض أصحابنا جارية
~~معصرا لم تطمث، فلما افتضها سال الدم فمكث سائلا لا ينقطع نحوا من عشرة
~~أيام، قال: فأروها القوابل ومن ظنوا أنه يبصر ذلك من النساء، فاختلفن، فقال
~~بعضهن:
# هذا دم الحيض، وقال بعضهن: هو دم العذرة، فسألوا عن ذلك فقهائهم، فقالوا:
~~هذا شئ قد أشكل علينا والصلاة فريضة واجبة، فلتتوضأ ولتصل وليمسك عنها
~~زوجها حتى ترى
# PageV02P307
# لبياض، فإن كان دم الحيض لم تضرها الصلاة، وإن كان دم العذرة كانت قد أدت
~~الفريضة، ففعلت الجارية ذلك وحججت في تلك السنة، فلما صرنا بمنى بعثت إلى
~~أبى الحسن موسى (ع) فقلت: جعلت فداك إن لنا مسألة قد ضقنا بها ذرعا فإن
~~رأيت أن تأذن لي فأتيك فأسألك عنها؟ - فبعث إلى: ms282 إذا هدأت الرجل وانقطع
~~الطريق فأقبل إن شاء الله، قال خلف: فرعيت الليل حتى إذا رأيت الناس قد قل
~~اختلافهم بمنى توجهت إلى مضربه، فلما كنت قريبا إذا أنا بأسود قاعد على
~~الطريق، فقال: من الرجل؟ - فقلت:
# رجل من الحاج، قال: ما اسمك؟ - قلت: خلف بن حماد، قال: ادخل بغير أذن،
~~فقد أمرني أن أقعد ههنا، فإذا أتيت أذنت لك، فدخلت فسلمت فرد على السلام
~~وهو جالس على فراشه وحده ما في الفسطاط غيره، فلما صرت بين يديه سألني عن
~~حالي، فقلت له:
# إن رجلا من مواليك تزوج جارية معصرا لم تطمث، فافترعها زوجها فغلب الدم
~~سائلا نحوا من عشرة أيام لم ينقطع، وإن القوابل اختلفن في ذلك، فقال بعضهن:
~~دم - الحيض، وقال بعضهن: دم العذرة، فما ينبغي لها أن تصنع؟ - قال فلتتق
~~الله فإن كان من الحيض فلتمسك عن الصلاة حتى ترى الطهر وليمسك عنها بعلها،
~~وإن كان من العذرة فلتتق الله ولتتوضأ ولتصل وليأتها بعلها إن أحب ذلك،
~~فقلت: وكيف لهم أن يعلموا مما هو حتى يفعلوا ما ينبغي؟ - قال: فالتفت يمينا
~~وشمالا في الفسطاط مخافة أن يسمع كلامه أحد، قال: ثم نفذ إلى، فقال: يا خلف
~~سر الله سر الله سر الله فلا تذيعوه، و لا تعلموا هذا الخلق أصول دين الله
~~بل ارضوا لهم بما رضى الله لهم من ضلال، (قال) ثم عقد بيده اليسرى تسعين،
~~ثم قال: تستدخل قطنة ثم تدعها مليا ثم تخرجها إخراجا رقيقا، فإن كان الدم
~~مطوقا في القطنة فهو من العذرة، وإن كان مستنقعا في القطنة فهو من الحيض،
~~قال خلف: فاستخفني الفرح فبكيت، فقال: ما أبكاك؟ - (بعد أن سكن بكائي)
~~فقلت: جعلت فداك، من كان يحسن هذا غيرك؟ - قال: فرفع رأسه إلى السماء فقال:
# أي والله ما أخبرك إلا عن رسول الله صلى الله عليه وآله، عن جبرئيل، عن
~~الله عز وجل (1).
# PageV02P308
# 23 - عنه، عن أبيه، عن علي بن حمزة، عن أبي بصير، عن عمران بن ميثم، عن
~~أبيه، (أو ms283 عن صالح بن ميثم، عن أبيه) قال: أتت امرأة محج أمير المؤمنين
~~(ع)، فقالت: يا أمير المؤمنين طهرني إني زنيت، فطهرني طهرك الله، فإن عذاب
~~الدنيا أيسر على من عذاب الآخرة الذي لا ينقطع، فقال لها: مما أطهرك؟ -
~~فقالت: إني زنيت، فقال لها: أذات بعل أنت أم غير ذلك؟ - فقالت: ذات بعل،
~~قال لها: أفحاضرا كان بعلك إذ فعلت ما فعلت أم غائبا؟ - قالت:
# بل حاضرا، فقال لها: انطلقي فضعي ما في بطنك، قال: فلما ولت عنه المرأة،
~~فصارت حيث لا تسمع كلامه، قال: اللهم إنها شهادة، فم يلبث أن عادت إليه
~~المرأة، فقال: يا أمير - المؤمنين قد وضعت فطهرني، قال فتجاهل عليها، وقال:
~~يا أمة الله أطهرك مماذا؟ - قالت: إني زنيت فطهرني، قال: أو ذات بعل أنت إذ
~~فعلت ما فعلت؟ - قالت: نعم، قال:
# فكان زوجك حاضرا إذ فعلت ما فعلت أو كان غائبا؟ - قالت: بل حاضرا، قال:
~~انطلقي حتى ترضعيه حولين كاملين كما أمرك الله، فانصرفت المرأة، فلما صارت
~~حيث لا تسمع كلامه قال: اللهم شهادتان، قال: فلما مضى حولين أتت المرأة،
~~فقالت: قد أرضعته حولين فطهرني، قال: فتجاهل عليها، فقال، أطهرك مماذا؟ -
~~قالت: إني زنيت فطهرني، قال: أو ذات بعل أنت إذ فعلت ما فعلت؟ - قالت: نعم،
~~قال: أو كان بعلك غائبا عنك إذ فعلت ما فعلت أم حاضرا؟ - قالت: بل حاضرا،
~~قال: انطلقي فاكفليه حتى يعقل أن يأكل و يشرب ولا يتردى من السطح ولا يتهوى
~~في بئر، فانصرفت وهي تبكى، فلما ولت وصارت حيث لا تسمع كلامه، قال: اللهم
~~ثلاث شهادات، قال: فاستقبلها عمرو بن حريث المخزومي، فقال: ما يبكيك يا أمة
~~الله، فقد رأيتك تخلفين إلى أمير المؤمنين تسألينه أن يطهرك؟ - فقالت:
~~أتيته فقلت له ما قد علمتموه، فقال: اكفليه حتى يعقل أن يأكل ويشرب و لا
~~يتردى من سطح ولا يتهوى في بئر ولقد خفت أن يأتي على الموت ولم يطهرني،
~~فقال لها عمرو: ارجعي فأنا أكفله، فرجعت فأخبرت أمير المؤمنين (ع) بقول ms284
~~عمرو، فقال لها أمير المؤمنين (ع) وهو يتجاهل عليها: ولم يكفل عمرو ولدك؟ -
~~قالت: يا أمير المؤمنين إني زنيت فطهرني، فقال: ذات بعل أنت إذ فعلت ما
~~فعلت؟ - قالت: نعم، قال: فغائب عنك بعلك إذ فعلت ما فعلت أم حاضر؟ - قالت:
~~بل حاضر، قال فرفع رأسه إلى السماء فقال: PageV02P309
# اللهم إنه قد ثبت لك عليها أربع شهادات، فإنك قد قلت لنبيك صلى الله عليه
~~وآله فيما أخبرته به من دينك: يا محمد من عطل حدا من حدودي فقد عاندني وطلب
~~مضادتي، اللهم فانى غير معطل حدودك، ولا طالب مضادتك ولا معاندتك، ولا مضيع
~~لأحكامك، بل مطيع لك ومتبع سنة نبيك، قال: فنظر إليه عمرو بن حريث فكأنما
~~تفقأ في وجهه الرمان، فلما رأى ذلك عمرو قال يا أمير المؤمنين إني إنما
~~أردت أن أكفله إذ ظننت أنك تحب ذلك، فأما إذ كرهته فانى لست أفعل، فقال له
~~أمير المؤمنين (ع): بعد أربع شهادات؟!
# لتكفلنه وأنت صاغر، ثم قام أمير المؤمنين (ع) فصعد المنبر فقال: يا قنبر
~~ناد في الناس: " الصلاة جامعة " فنادى قنبر في الناس، فاجتمعوا حتى غص
~~المسجد بأهله، فقام أمير المؤمنين علي بن أبي طالب صلوات الله عليه خطيبا،
~~فحمد الله وأثنى عليه، وقال: يا أيها الناس إن إمامكم خارج بهذه المرأة إلى
~~هذا الظهر ليقيم عليها الحد إن شاء الله فعزم عليكم أمير المؤمنين إلا
~~خرجتم متنكرين، ومعكم أحجاركم، لا ينصرف أحد منكم إلى أحد حتى تنصرفوا إلى
~~منازلكم إن شاء الله، فلما أصبح بكرة خرج بالمرأة، وخرج الناس متنكرين
~~متلثمين بعمائمهم وأرديتهم والحجارة في أرديتهم وفى أكمامهم، حتى انتهى بها
~~والناس معه إلى ظهر الكوفة، فأمر فحفر لها بئر، ثم دفنها إلى حقويها، ثم
~~ركب بغلته فأثبت رجليه في غرز الركاب ثم وضع إصبعيه السبابتين في أذنيه، ثم
~~نادى بأعلى صوته، فقال: يا أيها الناس إن الله تبارك وتعالى عهد إلى نبيه
~~صلى الله عليه وآله وعهده محمد صلى الله عليه وآله إلى بأنه لا يقيم ms285 الحد
~~من لله عليه حد، فمن كان لله تبارك وتعالى عليه ماله عليها فلا يقيمن عليها
~~الحد، قال: فانصرف الناس ما خلا أمير المؤمنين (ع) (1).
# 24 - عنه، عن محمد بن علي أبو سمينة، عن محمد بن أسلم، عن صباح الحذاء،
~~عن إسحاق بن عمار، قال: قلت لأبي الحسن (ع): ما تقول في رجل محل وقع على
~~امرأته
# PageV02P310
# محرمة؟ - قال: أخبرني موسر هو أم معسر؟ - قلت: أجنبي فيهما جميعا، قال:
~~عالم هو أم جاهل؟ - قلت: أجبني فيهما جميعا، قال: هو أمرها بالاحرام أم هي
~~أحرمت من قبل نفسها بغير إذنه؟ - قلت: وأجبني فيهما جميعا، قال: إن كان
~~موسرا أو كان عالما فإنه لا ينبغي له أن يفعل، فإن كان هو أمرها بالاحرام،
~~فإن عليه بدنة، وأن شاء بقرة، وإن شاء شاة، فإن لم يكن أمرها بالاحرام فلا
~~شئ عليه موسرا كان أو معسرا، فإن كان معسرا وكان أمرها فعليه شاة، أو صيام،
~~أو صدقة (1).
# 25 - وعنه بهذا الاسناد، عن محمد بن أسلم، عن الحسين بن خالد، قال: سألت
~~أبا الحسن موسى (ع) هل يحل أكل لحم الفيل؟ - فقال: لا، فقلت: ولم؟ - قال:
~~لأنه مثلة وقد حرم الله لحوم الأمساخ ولحوم ما مثل به في صورها. (2) 26 -
~~وعنه بهذا الاسناد، عن ابن أسلم، عن عبد الرحمن بن سالم، عن أبيه، عن أبي
~~جعفر (ع) قال: قلت له: هل يكره الجماع في وقت من الأوقات وإن كان حلالا؟ -
~~قال:
# نعم، ما بين طلوع الفجر إلى طلوع الشمس، ومن مغيب الشمس إلى مغيب الشفق،
~~و في اليوم الذي تنكسف فيه الشمس، وفى الليلة التي ينكسف فيها القمر، وفى
~~اليوم والليلة التي يكون فيهما الريح السوداء، والريح الحمراء، والريح
~~الصفراء، واليوم و الليلة التي يكون فيهما الزلزلة، ولقد بات رسول الله صلى
~~الله عليه وآله عند بعض نسائه في ليلة انكسف فيها القمر، فلم يكن في تلك
~~الليلة ما يكون منه في غيرها حتى أصبح، فقالت له: يا رسول الله البغض هذا
~~منك في هذه ms286 الليلة؟ - قال: لا، ولكن هذه الآية ظهرت في هذه الليلة، فكرهت
~~أن أتلذذ وألهو فيها وقد عير الله أقواما في كتابه، فقال:
# " وإن يروا كسفا من السماء ساقطا يقولوا سحاب مركوم، فذرهم يخوضوا
~~ويلعبوا، حتى يلاقوا يومهم الذي فيه يصعقون " ثم قال أبو جعفر (ع): وأيم
~~الله لا يجامع أحد فيرزق ولدا فيرى في ولده ذلك ما يحب (3).
# PageV02P311
# 27 - عنه، عن أبيه، عن عثمان بن عيسى، عن سماعة بن مهران، قال كنت عند
~~أبي الحسن موسى (ع) فصلى الظهر والعصر بين يدي، وجلست عنده حتى حضرت
~~المغرب، فدعا بوضوء فتوضأ وضوء الصلاة، ثم قال لي: توضأ فقلت: إني على
~~وضوء، فقال: وأنا قد كنت على وضوء ولكن من توضأ للمغرب كان وضوءه ذلك كفارة
~~لما مضى من ذنوبه في ليله ما خلا الكبائر (1).
# 28 - عنه، عن أبي سمينة، عن ابن أسلم الجبلي، عن علي، عن أبان بن تغلب عن
~~أبي عبد الله (ع) قال: قلت: جعلت فداك نسافر فلا يكون معنا نخالة فنتدلك
~~بالدقيق؟
# قال: لا بأس بذلك إنما يكون الفساد فيما أضر بالبدن وأتلف المال، فأما ما
~~أصلح البدن فإنه ليس بفساد، إني إنما أمرت غلامي أن يلت لي النقي بالزيت ثم
~~أتدلك (2) - 29 عنه، بهذا الاسناد، عن علي بن أسلم، عن صباح الحذاء عن
~~إسحاق بن عمار قال: سألت أبا الحسن موسى (ع) عن قوم خرجوا في سفر لهم، فلما
~~انتهوا إلى الموضع الذي يجب عليهم في التقصير قصروا فلما أن صاروا على
~~فرسخين أو ثلاثة أو أربعة فراسخ، تخلف عنهم رجل لا يستقيم لهم السفر إلا
~~بمجيئه إليهم، فأقاموا على ذلك أياما لا يدرون هل يمضون في سفرهم أو
~~ينصرفون فهل ينبغي لهم أن يتموا الصلاة أم يقيموا على تقصيرهم؟ - فقال: إن
~~كانوا بلغوا مسيرة أربعة فراسخ فليقيموا على تقصيرهم أقاموا أم انصرفوا،
~~وان كانوا ساروا أقل من أربعة فراسخ فليتموا الصلاة ما أقاموا، فإذا مضوا
~~فليقصروا، ثم قال: وهل تدرى كيف صار هكذا؟ - قلت: لا أدرى، ms287 قال: لأن
~~التقصير في بريدين، ولا يكون التقصير في أقل من ذلك، فإذا كانوا قد ساروا
~~بريدا وأرادوا أن ينصرفوا بريدا كانوا قد ساروا سفر التقصير، وان كانوا
~~ساروا أقل من ذلك لم يكن لهم إلا إتمام الصلاة، قلت: أليس قد بلغوا الموضع
~~الذي لا يسمعون فيه أذان مصرهم لذي خرجوا منه؟ - قال: بلى إنما قصروا في
~~ذلك الموضع، لأنهم لم يشكوا في مسيرهم، وأن السير سيجد بهم، فلما جاءت
~~العلة في مقامهم دون البريد صاروا هكذا (3)،
# PageV02P312
# 30 - عنه بهذا الاسناد، عن محمد بن أسلم، عن الحسين بن خالد قال: سألت
~~أبا الحسن موسى (ع) عن الغسل يوم الجمعة، هو واجب على الرجال والنساء؟ -
~~قال: نعم، لأن الله عز وجل أتم صلاة الفريضة بصلاة النافلة، وأتم صيام شهر
~~رمضان الفريضة بصيام النافلة، وتمم الحج بالعمرة، وتمم الزكاة بالصدقة على
~~كل حر وعبد وذكر وأنثى، وأتم وضوء الفريضة بغسل الجمعة. قال: وسألته عن مهر
~~السنة، كيف صار خمس مائة؟ - فقال: إن الله تبارك وتعالى أوجب على نفسه أن
~~لا يكبره مؤمن مائة تكبيرة ويحمده مائة تحميدة ويسبحه مائة تسبيحة ويهلله
~~مائة تهليلة ويصلى على محمد وآل محمد صلى الله عليه وآله مائة مرة ثم يقول:
~~" اللهم زوجني من الحور العين " إلا زوجه حوراء وجعل ذلك مهرها، ثم أوحى
~~إلى نبيه صلى الله عليه وآله أن سن مهور النساء المؤمنات خمس مائة ففعل ذلك
~~رسول الله صلى الله عليه وآله (1).
# 31 - عنه بهذا الاسناد، عن الحسين بن خالد، قال: سمعت أبا الحسن موسى بن
~~جعفر (ع) يقول: لما قبض إبراهيم بن رسول الله صلى الله عليه وآله جرت في
~~موته ثلاث سنن، أما واحدة، فإنه لما قبض انكسفت الشمس، فقال الناس: إنما
~~انكسفت الشمس لموت ابن رسول الله صلى الله عليه وآله، فصعد رسول الله صلى
~~الله عليه وآله المنبر، فحمد الله وأثنى عليه، ثم قال: أيها الناس إن كسوف
~~الشمس والقمر آيتان من آيات الله، يجريان بأمره، مطيعان له، لا ينكسفان ms288
~~لموت أحد ولا لحياته، فإذا انكسفا أو أحدهما صلوا، ثم نزل من المنبر، فصلى
~~بالناس الكسوف، فلما سلم قال: يا علي قم فجهز ابني، قال: فقام علي بن أبي
~~طالب (ع) فغسل إبراهيم وكفنه وحنطه ومضى، فمضى رسول الله صلى الله عليه
~~وآله حتى انتهى به إلى قبره، فقال الناس: إن رسول الله صلى الله عليه وآله
~~نسي أن يصلى على ابنه لما دخله من الجزع عليه، فانتصب قائما ثم قال: إن
~~جبرئيل (ع) أتاني فأخبرني بما قلتم، زعمتم أنى نسيت أن أصلى على ابني لما
~~دخلني من الجزع، ألا وإنه ليس كما ظننتم ولكن اللطيف الخبير فرض عليكم خمس
~~صلوات، وجعل لموتاكم من كل صلاة تكبيرة، وأمرني أن لا أصلى إلا
# PageV02P313
# على من صلى، ثم قال: يا علي انزل وألحد ابني، فنزل علي (ع) فألحد إبراهيم
~~في لحده، فقال الناس: إنه لا ينبغي لاحد أن ينزل في قبر ولده إذا لم يفعل
~~رسول الله صلى الله عليه وآله بابنه، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله:
~~يا أيها الناس إنه ليس عليكم بحرام أن تنزلوا في قبور أولادكم، ولكن لست
~~آمن إذا حل أحدكم الكفن عن ولده أن يلعب به الشيطان فيدخله عن ذلك من الجزع
~~ما يحبط أجره ثم انصرف صلى الله عليه وآله (1).
# 32 - عنه، عن الوشاء، عن علي بن أبي حمزة، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله
~~(ع)، قال: حججنا مع أبي عبد الله (ع) في السنة التي ولد فيها ولده موسى (ع)
~~فلما نزلنا الأبواء وضع لنا الغداء، وكان إذا وضع الطعام لأصحابه أكثره
~~وأطابه، قال فبينا نحن نأكل إذا أتاه رسول حميدة، فقال: إن حميدة تقول لك
~~إني قد أنكرت نفسي وقد وجدت ما كنت أجد إذا حضرتني ولادتي، وقد أمتني أن لا
~~أسبقك بابني هذا، قال:
# فقام أبو عبد الله (ع) فانطلق مع الرسول فلما انطلق قال له أصحابه: سرك
~~الله وجعلنا فداك ما صنعت حميدة؟ - قال: قد سلمها الله وقد وهب ms289 لي غلاما
~~وهو خير من برأ الله في خلقه، ولقد أخبرتني حميدة ظنت أنى لا أعرفه، ولقد
~~كنت أعلم به منها، فقلت: وما أخبرتك به حميدة عنه؟ - فقال: ذكرت أنه لما
~~سقط من بطنها سقط واضعا يده على الأرض رافعا رأسه إلى السماء، فأخبرتها أن
~~تلك أمارة رسول الله صلى الله عليه وآله وأمارة الوصي من بعده، فقلت: وما
~~هذا من علامة رسول الله صلى الله عليه وآله وعلامة الوصي من بعده؟ - فقال:
# يا أبا محمد إنه لما أن كانت الليلة التي علقت فيها بابني هذا المولود
~~أتاني آت فسقاني كما سقاهم، وأمرني بمثل الذي أمرهم به، فقمت بعلم الله
~~مسرورا بمعرفتي ما يهب الله
# PageV02P314
# لي فجامعت فعلقت بابني هذا المولود، فدونكم فهو والله صاحبكم من بعدي، إن
~~نطفة الإمام مما أخبرتك فإنه إذا سكنت النطفة في الرحم أربعة أشهر وأنشأ
~~فيه الروح بعث الله تبارك وتعالى إليه ملكا يقال له " حيوان " يكتب في عضده
~~الأيمن " وتمت كلمة ربك صدقا وعدلا لا مبدل لكلماته " فإذا وقع من بطن أمه
~~وقع يديه على الأرض رافعا رأسه إلى السماء، فلما وضع يده على الأرض فإن
~~مناديا يناديه من بطنان العرش من قبل رب العزة من الأفق الاعلى باسمه واسم
~~أبيه، يا فلان بن فلان أثبت مليا لعظيم خلقتك، أنت صفوتي من خلقي، وموضع
~~سرى، وعيبة علمي، وأميني على وحيى، و خليفتي في أرضى، ولمن تولاك أوجبت
~~رحمتي، ومنحت جناني، وأحللت جواري، ثم وعزتي لأصلين من عاداك أشد عذابي،
~~وإن أوسعت عليهم في الدنيا من سعة رزقي "، قال: فإذا انقضى صوت المنادى
~~أجابه هو وهو واضع يده على الأرض رافعا رأسه إلى السماء، ويقول " شهد الله
~~أنه لا إله إلا هو والملائكة وأولو العلم قائما بالقسط، لا إله إلا هو
~~العزيز الحكيم " فإذا قال ذلك أعطاه الله العلم الأول والعلم الآخر، واستحق
~~زيارة الروح في ليلة القدر، قلت: والروح ليس هو جبرئيل؟ - قال: لا، الروح
~~خلق أعظم من جبرئيل، إن جبرائيل من الملائكة ms290 وإن الروح خلق أعظم من
~~الملائكة، أليس يقول الله تبارك وتعالى: " تنزل الملائكة والروح "؟ (1).
# 33 - عنه، بهذا الاسناد، عن محمد بن أسلم، عن عبد الله بن سنان، قال: قلت
~~لأبي عبد الله (ع): رجل عليه من النوافل ما لا يدرى كم هو؟ من كثرته، قال:
~~يصلى حتى لا يدرى كم صلى؟ من كثرته، فيكون قد قضى بقدر ما عليه من ذلك،
~~قلت: فإنه لا يقدر على القضاء من شغله، قال: إن شغل في طلب معيشة لابد منها
~~أو حاجة لأخ مؤمن فلا شئ عليه، وأن كان شغله لجمع الدنيا، فتشاغل بها عن
~~الصلاة فعليه القضاء وإلا لقى الله وهو مستخف متهاون مضيع لسنة رسول الله
~~صلى الله عليه وآله، قلت: فإنه لا يقدر على القضاء
# PageV02P315
# فهل يصلح له أن يتصدق؟ - فسكت مليا ثم قال: نعم، فليتصدق بقدر طوله وأدنى
~~ذلك مد لكل مسكين مكان كل صلاة، قلت: وكم الصلاة التي يجب عليه فيها مد لكل
~~مسكين؟ - قال: لكل ركعتين من صلاة الليل والنهار، قلت: لا يقدر، قال: فمد
~~إذا لكل صلاة الليل، ومد لصلاة النهار، والصلاة أفضل (1).
# 34 - عنه، عن أبيه، قال: حدثنا علي بن الحكم، عن عثمان بن عبد الملك -
~~الحضرمي، عن أبي بكر الحضرمي، قال: قال لي أبو جعفر (ع): يا أبا بكر تدرى
~~لأي شئ وضع عليكم التطوع وهو تطوع لكم وهو نافلة للأنبياء، إنه ربما قبل من
~~الصلاة نصفها وثلثها وربعها، وإنما يقبل منها ما أقبلت عليها بقلبك، فزيدت
~~النافلة عليها حتى تتم بها (2).
# 35 - عنه، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن هشام بن سالم، عن أبي عبد الله
~~(ع) قال: إن الله تبارك وتعالى تطول على عباده بثلاثة، ألقى عليهم الريح
~~بعد الروح ولولا ذلك ما دفن حميم حميما، وألقى عليهم السلوة ولولا ذلك
~~لانقطع النسل، وألقى على هذه الحبة الدابة ولولا ذلك لكنزها ملوكهم كما
~~يكنزون الذهب والفضة (3).
# 36 - عنه، عن أبيه، عن علي بن الحكم، عن الوشاء، عن أبان الأحمر، عمن
~~ذكره، ms291 عن أبي عبد الله (ع) قال: لولا أن الله حبس الريح على الدنيا لأخوت
~~الأرض، ولولا السحاب لخربت الأرض، فما أنبتت شيئا، ولكن الله يأمر السحاب
~~فيغربل الماء، فينزل قطرا، وإنه أرسل على قوم نوح بغر سحاب (4).
# 37 - عنه، عن أبيه، عن هارون بن الجهم، عن مفضل بن صالح، عن سعد بن طريف،
~~عن الأصبغ بن نباتة، قال: سب الناس هذه الدابة التي تكون في الطعام، فقال
~~علي (ع): لا تسبوها، فوالذي نفسي بيده لولا هذه الدابة لخزنوها عندهم كما
~~يخزنون الذهب والفضة (5).
# PageV02P316
# 38 - عنه، عن محمد بن علي، عن وهب بن حفص، عن علي بن أبي حمزة، قال:
# سألت أبا عبد الله (ع) كيف أصنع إذا خرجت مع الجنازة، أمشى أمامها، أو
~~خلفها، أو عن يمينها، أو عن شمالها؟ - قال: إن كان مخالفا فلا تمش أمامها
~~فإن ملائكة العذاب يستقبلونه بألوان العذاب (1).
# 39 - عنه، عن أبيه، عن علي بن الحكم، عن عثمان بن عبد الملك الحضرمي،
~~قال: قال أبو بكر الحضرمي: قال لي أبو جعفر (ع): يا أبا بكر أتدري كم
~~الصلاة على الميت؟ - قلت: لا، قال: خمس تكبيرات، فتدري من أين أخذت الخمس
~~التكبيرات؟ - قلت: لا، قال: أخذت من الخمس الصلوات، من كل صلاة تكبيرة (2).
# 40 - عنه، عن أبيه، عن صفوان بن يحيى، عن منصور بن حازم، قال: سألت أبا -
~~عبد الله (ع) عن المضطر إلى الميتة وهو يجد الصيد؟ - فقال: الصيد، قال:
~~قلت: إن الله قد أحل الميتة إذا اضطر إليها ولم يحل له الصيد؟ - قال: تأكل
~~من مالك أحب إليك أو ميتة؟ - قلت: من مالي، قال: هو من مالك لأن عليك
~~الفدية من مالك، قال: قلت: فإن لم يكن عندي مال؟ - قال: تقضيه إذا رجعت إلى
~~مالك (3).
# 41 - عنه، عن أبيه، عن صفوان، عن منصور بن حازم، عمن ذكره عن أبي جعفر
~~(ع) أنه قال: لبعض نسائه أو لجارية له، ناوليني الخمرة أسجد عليها، قالت:
~~إني حائض، قال: أحيضك في يدك (4)؟!
# 42 - عنه، عن أبيه عن ms292 القاسم بن محمد الجوهري، عن إسحاق بن إبراهيم، عن
~~ابن رشيد، عن أبيه، قال: سمعت أبا عبد الله (ع) يقول: لا يجامع الرجل
~~امرأته ولا
# PageV02P317
# جاريته وفى البيت صبي، فإن ذلك مما يورث الزنا (1).
# - 43 عنه، عن بعض أصحابنا، رفعه عن حريز، قال: سألت أبا عبد الله (ع) عن
~~المحرم يشم الريحان؟ - قال: لا، قلت: فالصائم؟ - قال: لا، قلت له: يشم
~~الصائم الغالية والدخنة؟ - قال: نعم، قلت: فكيف جاز له أن يشم الطيب ولا
~~يشم الريحان إذا كان صائما؟ - فقال: لأن الطيب سنة، والريحان بدعة للصائم
~~(2).
# 44 - عنه، عن أبيه، عن محمد بن سليمان، عن الحسين بن خالد، قال: قلت لأبي
~~- الحسن: (ع) لكم تصلح البدنة؟ - قال: عن نفس واحدة، قلت: فالبقرة؟ - تجزى
~~عن خمسة إذا كانوا يأكلون على مائدة واحدة، قلت: كيف صارت البدنة لا تصلح
~~إلا عن واحد والبقرة عن خمس؟ - قال: لأن البدنة لم تكن فيها من العلة ما
~~كان في البقرة، إن الذين كانوا آمنوا على عهد موسى بعبادة العجل كانوا خمسة
~~أنفس، وكانوا أهل بيت يأكلون على خوان واحد، وهم " أذينوه "، وأخوه "
~~ميذويه "، وابن أخيه، وابنته، وامرأته، فهم الذين أمروا بعبادة العجل فيمن
~~كان بينهم، وهم الذين ذبحوا البقرة التي أمر الله بذبحها (3).
# 45 - عنه، عن أبيه، عن يونس بن عبد الرحمن، عن حماد بن عثمان، عن حماد
~~اللحام، قال: سألت أبا عبد الله (ع) عن المملوكة تقنع رأسها إذا صلت؟ -
~~قال: لا، قد كان أبى إذا رأى الجارية تصلى في مقنعة ضربها لتعرف الحرة من
~~المملوكة (4).
# - 46 - عنه، عن أبيه، عن يونس، عن معاوية بن وهب، قال: قلت لأبي عبد الله
~~(ع):
# إن رجلا من الأنصار مات وعليه دين ولم يصل النبي صلى الله عليه وآله عليه
~~وقال: لا تصلوا على صاحبكم حتى يضمن عنه الدين، فقال أبو عبد الله (ع): ذلك
~~حق، ثم قال: إنما فعل ذلك رسول الله صلى الله عليه وآله ليتعاطوا الحق،
~~ويؤدى بعضهم إلى بعض، ولئلا يستخفوا بالدين،
# PageV02P318
# قد ms293 مات رسول الله صلى الله عليه وآله وعليه دين، ومات الحسن (ع) وعليه
~~دين، وقتل الحسين (ع) وعليه دين (1) 47 - وعنه، عن أبيه، عن يونس، عن ابن
~~سنان، قال: سمعت أبا عبد الله (ع) يقول: إنما وضعت القسامة لأجل الحوط،
~~فيحتاط بها على الناس لكي إذا رأى الفاجر عدوه فر منه مخافة القصاص (2).
# 48 - عنه، عن أبيه، عن يونس، عن مبارك العقرقوفي، قال: سمعت أبا الحسن
~~(ع) يقول، إنما وضعت الزكاة قوتا للفقراء وتوفيرا لأموالهم (3).
# 49 - عنه، عن أبيه، عن ابن محبوب، عن أبي ولاد، قال: قال أبو عبد الله
~~(ع):
# لا يعطى أحد أقل من خمسة دراهم من الزكاة، وهو أقل ما فرض الله من الزكاة
~~(4).
# 50 - عنه، عن أبيه، عن يونس، عن ابن مسكان، عن زرارة، عن أبي جعفر (ع)
~~قال: إنما وضعت الشهادة للناكح لمكان الميراث (5).
# 51 - عنه، عن أبيه، عن يونس بن عبد الرحمن، عن إسحاق بن عمار، عن أبي -
~~بصير، عن أبي عبد الله (ع) قال: قلت له: محرم نظر إلى ساق امرأة فأمنى؟ -
~~قال: إن كان موسرا فعليه بدنة، وإن كان بين ذلك فعليه بقرة، وإن كان فقيرا
~~فعليه شاة، أما إني لم أجعل ذلك عليه من أجل الماء ولكن من أجل أنه نظر إلى
~~مالا يحل له (6).
# 52 - عنه، عن أبيه، عن يونس، عمن ذكره، عن أبي إبراهيم (ع) قال: لا تجب
~~الزكاة فيما سبك، قلت: فإن كان سبكه فرارا به من الزكاة؟ - قال: أما ترى أن
~~المنفعة قد ذهبت منه، فلذلك لا تجب عليه الزكاة (7).
# 53 - عنه، عن أبيه، عن يونس بن أبان، عن الأحول، عن ابن سنان، قال: قلت
# PageV02P319
# لأبي عبد الله (ع): لأي شئ يصام يوم الأربعاء؟ - قال: لأن النار خلقت يوم
~~الأربعاء (1).
# 54 - عنه، عن أبيه، عن يونس، عن إسحاق بن عمار، عن أبي عبد الله (ع) قال:
# إنما يصام يوم الأربعاء لأنه لم تعذب أمة في ما مضى إلا يوم الأربعاء وسط
~~الشهر، فيستحب أن يصام ذلك اليوم ms294 (2).
# 55 - عنه، عن أبيه، عن يونس، عن بكار بن أبي بكر الحضرمي، قال: سمعت أبا
~~عبد الله (ع) يقول: لسيرة علي بن أبي طالب (ع) في أهل البصرة كانت خيرا
~~لشيعته مما طلعت عليه الشمس، إنه علم أن للقوم دولة، فلو سباهم لسبيت
~~شيعته، قال: قلت: فأخبرني عن القائم، أيسير بسيرته؟ - قال: لا، لأن عليا
~~(ع) سار فيهم بالمن لما علم من دولتهم، وإن القائم (ع) يسير فيهم بخلاف تلك
~~السيرة، لأنه لا دولة لهم (3).
# 56 - عنه، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن جميل، عن محمد بن مسلم، عن أبي -
~~جعفر (ع) قال: إن رسول الله صلى الله عليه وآله نهى أن تحبس لحوم الأضاحي
~~فوق ثلاثة أيام من أجل الحاجة، فأما اليوم فلا بأس (4).
# 57 - عنه، عن أبيه، عن يونس، عن جميل بن دراج، قال: سألت أبا عبد الله
~~(ع) عن حبس لحم الأضاحي فوق ثلاثة بمنى؟ - قال: لا بأس بذلك اليوم، إن رسول
~~الله صلى الله عليه وآله إنما قال ذلك لأن الناس كانوا يومئذ مجهودين، فأما
~~اليوم فلا بأس (5).
# 58 - عنه، عن محمد بن علي، عن الحجال، عن حنان، عن ابن العسل رفعه، قال:
~~إنما جعل الحصى في المسجد للنخامة (6).
# 59 - عنه، عن أبيه، عن النوفلي، عن السكوني، عن أبي عبد الله (ع)، عن
# PageV02P320
# آباءه، عن علي (ع) أنه أتاه رجل فقال: إني كسبت مالا أغمضت في مطالبه
~~حلالا و وحراما وقد أردت التوبة لا أدرى الحلال منه من الحرام وقد اختلط
~~على؟ - فقال علي (ع): تصدق بخمس مالك، فإن الله قد رضى من الأشياء بالخمس،
~~وسائر المال لك حلال (1).
# 60 - عنه، عن إبراهيم، عن الحسين بن أبي الحسن الفارسي، عن سليمان بن
~~جعفر البصري، عن أبي عبد الله، عن آبائه (ع) أنه كره أن يغشى الرجل امرأته
~~وهي حائض، فإن غشيها فخرج الولد مجذوما أو أبرص فلا يلومن إلا نفسه، وعنه
~~قال: وكره أن يغشى الرجل أهله وقد احتلم حتى يغتسل من الاحتلام، فإن فعل ms295
~~فخرج الولد مجنونا فلا يلومن إلا نفسه (2).
# 61 - عنه، عن ابن محبوب، عن هشام بن سالم، عن حبيب السجستاني، قال:
# سألت أبا عبد الله (ع) عن رجل قطع يدي رجلين، اليمينين؟ - فقال: يقطع يا
~~حبيب يده اليمنى أولا وتقطع يده اليسرى للذي قطع يده اليمنى آخرا لأنه قطع
~~يد الأخير، ويده اليمنى قصاص للأول، قال: فقلت تقطع يداه جميعا فلا تترك له
~~يد يستنظف بها؟ - قال:
# نعم، إنها في حقوق الناس فيقتص في الأربع جميعا، وأما في حق الله فلا
~~يقتص منه إلا في يد ورجل، فإن قطع يمين رجل وقد قطعت يمينه في القصاص قطعت
~~يده اليسرى، وان لم يكن له يدان قطعت رجله باليد التي تقطع، ويقتض منه في
~~جوارحه كلها إذا كانت في حقوق الناس (3).
# 62 - عنه، عن أبيه، عن فضال بن أيوب، عن الحسين بن أبي العلاء، عن أبي -
~~عبد الله (ع) قال: لما هبط آدم من الجنة ظهرت به شامة سوداء في وجهه، من
~~قرنه إلى قدمه، فطال حزنه وبكاؤه على ما ظهر به، فأتاه جبرئيل (ع) فقال، ما
~~يبكيك يا آدم؟ - قال: لهذه الشامة التي ظهرت بي، فقال: قم يا آدم فصل، هذا
~~وقت الصلاة الأولى، فقام فصلى فانحطت الشامة إلى عنقه، فجاءه في الصلاة
~~الثانية، فقال: يا آدم قم فصل،
# PageV02P321
# هذا وقت الصلاة الثانية، فقام فصلى فانحطت الشامة إلى سرته، فجاء في
~~الصلاة الثالثة فقال: يا آدم قم فصل، هذا وقت الصلاة الثالثة، فقام فصلى،
~~فانحطت الشامة إلى ركبتيه، فجاءه في وقت الصلاة الرابعة، فقال: يا آدم قم
~~فصل، فهذا وقت الصلاة الرابعة، فقام فصلى فانحطت الشامة إلى رجله، فجاءه في
~~الصلاة الخامسة، فقال: يا آدم قم فصل، فهذا وقت الصلاة الخامسة، فقام فصلى
~~وخرج منها، فحمد الله وأثنى عليه، فقال: يا آدم مثل ولدك في هذه الصلاة
~~كمثلك في هذه الشامة، من صلى من ولدك في كل يوم خمس صلوات خرج من ذنوبه كما
~~خرجت من هذه الشامة (1).
# 63 - عنه بهذا الاسناد، ms296 قال: قال أبو عبد الله (ع): قال الحسن بن علي بن
~~أبي طالب (ع): جاء نفر إلى رسول الله صلى الله عليه وآله فقالوا في حديث
~~سألوه عنه طويلا: يا محمد وأخبرنا لأي شئ وقت الله الصلاة في خمس مواقيت
~~على أمتك في ساعات الليل والنهار؟ - قال النبي صلى الله عليه وآله: إن
~~الشمس إذا صارت في الجو عند زوال الشمس لها حلقة تدخل فيها، فإذا دخلت فيها
~~زالت، فسبح كل شئ ما دون العرش لوجه ربى، وهي الساعة التي يصلى فيها على
~~ربى، فافترض الله على وعلى أمتي فيها الصلاة، وقال: " أقم الصلاة لدلوك
~~الشمس إلى غسق الليل " وهي الساعة التي يؤتى فيها بجهنم يوم القيامة، فما
~~من مؤمن وفق له في تلك الساعة أن يقوم أو يسجد أو يركع إلا حرم الله جسده
~~على النار، وأما صلاة العصر فهي الساعة التي أكل آدم من الشجرة فأخرجه الله
~~من الجنة، وأمر ذريته بهذه الصلاة إلى يوم القيامة واختارها لامتي، فهي أحب
~~الصلوات إلى الله، وأوصاني ربى أن أحفظها من بين الصلوات، وأما صلاة المغرب
~~فهي الساعة التي تاب الله على آدم، وكان بين ما أكل من الشجرة وبين ما تاب
~~عليه ثلاث مائة سنة من أيام الدنيا، ويوم من أيام الآخرة ألف سنة، وكان ما
~~بين العصر إلى العشاء، فصلى آدم ثلاث ركعات، ركعة
# PageV02P322
# لخطيئته، وركعة لخطيئة حواء، وركعة لتوبته، فافترض الله هذه الثلاث
~~الركعات على أمتي، وهي الساعة التي يستجاب فيها الدعاء، ووعدني ربى أن
~~يستجيب لمن دعاه فيها بالدعاء، وهي الصلاة التي أمرني ربى بها فقال: سبحان
~~الله حين تمسون وحين تصبحون، وأما صلاة العشاء الآخرة، فإن للقبر ظلمة،
~~وليوم القيامة ظلمة، أمرني الله وأمتي بهذه الصلاة في ذلك الوقت لينور
~~القبر والصراط، وما من قدم مشت إلى صلاة العتمة إلا حرم الله صاحبها على
~~النار، وهي الصلاة التي اختارها الله للمرسلين قبلي، وأما صلاة الفجر، فإن
~~الشمس إذا طلعت تطلع على قرني شيطان، فأمرني الله أن ms297 أصلى في ذلك الوقت
~~صلاة الفجر، قبل طلوع الشمس من قبل أن يسجد لها الكفار، فتسجد أمتي لله،
~~وسرعتها أحب إلى الله، وهي الصلاة التي تشهد لها ملائكة الليل وملائكة
~~النهار، قالوا:
# صدقت يا محمد، فأخبرنا لأي شئ تغسل هذه الجوارح الأربع وهي أنظف المواضع
~~في الجسد؟ - قال النبي صلى الله عليه وآله: لما أن وسوس الشيطان إلى آدم
~~(ع) دنا آدم من الشجرة، ونظر إليها ذهب ماء وجهه، ثم قام ومشى إليها، وهي
~~أول قدم مشت إلى الخطيئة، ثم تناول بيده منها ما عليها وأكل، فطار الحلى
~~والحلل عن جسده، فوضع آدم يده على أم رأسه، وبكى، ثم تاب الله عليه وفرض
~~عليه وعلى ذريته غسل هذه الجوارح الأربع، أمره بغسل الوجه لما أن نظر إلى
~~الشجرة، وأمره بغسل الساعدين إلى المرفقين لما تناول بيده، وأمره بمسح
~~الرأس لما وضعه على أم رأسه، وأمره بمسح القدمين لما أن مشى بها إلى
~~الخطيئة (1).
# 64 - عنه بهذا الاسناد، قال: قلت لأبي عبد الله (ع): إن أصحاب الدهر
~~يقولون:
# كيف صارت الصلاة ركعة وسجدتين، ولم تكن ركعتين وسجدتين؟ - فقال: إذا سألت
~~عن شئ ففرغ قلبك لفهمه، إن الناس يزعمون أن أول صلاة صلاها رسول الله صلى
~~الله عليه وآله صلاها في الأرض أتاه جبرئيل بها وكذبوا، إن أول صلاة صلاها
~~في السماء بين يدي الله تبارك وتعالى مقابل عرشه جل جلاله، أوحى إليه وأمره
~~أن يدنو من صاد، فيتوضأ، و
# PageV02P323
# قال: أسبغ وضوءك، وطهر مساجدك وصل لربك، قلت له: وما الصاد؟ - قال: عين
~~تحت ركن من أركان العرش أعدت لمحمد صلى الله عليه وآله ثم قرأ أبو عبد الله
~~(ع) " ص والقرآن ذي الذكر " فتوضأ منها وأسبغ وضوءه، ثم استقبل عرش الرحمن،
~~فقام قائما فأوحى الله إليه بافتتاح الصلاة ففعل، ثم أوحى الله إليه بفاتحة
~~الكتاب وأمره أن يقرأها، ثم أوحى إليه أن اقرأ يا محمد نسب ربك فقرأ: " قل
~~هو الله أحد، الله الصمد " ثم أمسك تبارك وتعالى عنه القول، فقرأ ms298 رسول الله
~~صلى الله عليه وآله من تلقاء نفسه: " الله أحد، الله الصمد، الله الواحد
~~الأحد الصمد "، ثم أوحى الله إليه تبارك وتعالى: أن اقرأ: " لم يلد ولم
~~يولد، ولم يكن له كفؤا أحد " فقرأ وأمسك الله عنه القول، فقرأ رسول الله
~~صلى الله عليه وآله من تلقاء نفسه " كذلك الله ربنا " فلما قال ذلك أوحى
~~الله إليه أن استو قائما لربك يا محمد وانحر، فاستوى ونصب نفسه بين يدي
~~الله، فأوحى الله إليه أن اسجد لربك فخر ساجدا، فأوحى الله إليه أن استو
~~جالسا يا محمد، ففعل، فلما رفع رأسه من أول السجدة تجلى له ربه تبارك
~~وتعالى فخر ساجدا من تلقاء نفسه، لا لأمر ربه، فجرى ذلك الفضل من الله وسنة
~~من رسول الله صلى الله عليه وآله (1).
# 65 - عنه، عن أبيه، عن خلف بن حماد، عن ابن مسكان، عن الحلبي وأبى بصير،
~~عن أبي عبد الله (ع) قال: تخفيف الفريضة وتطويل النافلة من العبادة (2).
# 66 - عنه، عن أبيه، عن أبي إسماعيل، قال: سأل رجل شريكا ونحن حضور، فقال:
# ما تقول في رجل على باب داره مسجد لا يقنت فيه ووراء ذلك المسجد مسجد
~~يقنت فيه؟ - قال: يأتي المسجد الذي يقنت فيه، فقال: ما تقول في رجل يرى
~~القنوت فسها ولم يقنت؟ - قال: يسجد سجدتي السهو، فقال: ما تقول في رجل لم
~~ير القنوت فسها فقنت؟ - قال: فضحك وقال: هذا رجل سها فأصاب (3)
# PageV02P324
# 67 - عنه، عن أبيه، عن محمد بن سنان، عن ابن مسكان، عن أبي عبد الله (ع).
# قال: سئل عن رجل صلى الفريضة فلما رفع رأسه من السجدة الثانية من الركعة
~~الرابعة أحدث؟ - فقال: أما صلاته فقد مضت، وأما التشهد فسنة في الصلاة،
~~فليتوضأ وليعد إلى مجلسه أو مكان نظيف فيتشهد (1).
# 68 - عنه، عن أبيه، عن العباس بن معروف، عن علي بن مهزيار، عن الحسين بن
~~سعيد رفع الحديث، قال: سئل أبو عبد الله (ع) عن رجل نسي صلاة من الصلوات
~~الخمس، لا يدرى أيتها هي؟ ms299 - قال: يصلى ثلاثة، وأربعة، وركعتين، فإن كانت
~~الظهر والعشاء، كان قد صلى، وإن كان المغرب والغداة، فقد صلى (2).
# 96 - عنه، عن يونس، عن معاوية بن وهب، عن أبي عبد الله (ع) قال: في رجل
~~دخل مع الإمام في الصلاة وقد سبقه الإمام بركعة فخرج مع الإمام فذكر أنه
~~فاتته ركعة؟ - قال: يعيد ركعة واحدة (3).
# 70 - عنه، عن أبيه، عن محمد بن مهران، عن القاسم الزيات، عن عبد الله بن
~~حبيب بن جندب، قال: قلت لأبي عبد الله (ع): إني أصلى المغرب مع هؤلاء
~~وأعيدها، فأخاف أن يتفقدوني؟ - قال: إذا صليت الثانية فمكن في الأرض أليتيك
~~ثم انهض وتشهد وأنت قائم، ثم اركع واسجد، فإنهم يحسبون أنها نافلة (4).
# 71 - وعنه، عن العباس بن معروف، عن علي بن مهزبار، عن النضر بن سويد، عن
~~محمد بن أبي حمزة وفضالة، عن الحسين بن عثمان جميعا، عن أبي ولاد جعفر بن
~~سالم، قال: سألت أبا عبد الله (ع) عن التسليم في ركعتي الوتر؟ - قال نعم،
~~وان كانت لك
# PageV02P325
# حاجة فأخرج واقضها ثم عد إلى مكانك واركع ركعة (1).
# 72 - وعنه، عن أيوب بن نوح، وسمعته منه، عن العباس بن عامر، عن الحسين بن
~~المختار، قال: سئل عن رجل فاتته ركعة من المغرب من الإمام وأدرك الاثنتين،
~~فهي الأولى له والثانية للقوم، أيتشهد فيها؟ - قال: نعم، قلت: ففي الثانية
~~أيضا؟ - نعم، هن بركات (2).
# 73 - وعنه، عن أبيه، عن صفوان وعبد الرحمن بن أبي بخران، عن ابن بكير، عن
~~زرارة، قال: سألت أبا عبد الله (ع) عن إمام أكون معه فأفرغ من القراءة قبل
~~أن يفرغ؟ - قال: أمسك آية ومجد الله وأثن عليه، فإذا فرغ فاقرأها ثم اركع
~~(3).
# 74 - وعنه، عن أبيه، عن صفوان الجمال، قال: قلت لأبي عبد الله (ع): إن
~~عندنا مصلى لا نصلى فيه وأهله نصاب وإمامهم مخالف، أفأئتم به؟ - قال: لا،
~~فقلت: إن قرأ أقرأ خلفه؟ - قال: نعم، قلت: فإن نفدت السورة قبل أن يفرغ؟ -
~~قال: سبح الله وكبر، إنما هو بمنزلة القنوت، ms300 وكبر وهلل (4).
# 75 - وعنه، عن أحمد بن الحسن بن علي بن فضال، عن عمرو بن سعيد، عن مصدق
~~بن صدقة، عن عمار بن موسى الساباطي، عن أبي عبد الله (ع) عن رجل جاء مبادرا
~~والإمام راكع فركع؟ - قال: أجزأته تكبيرة لدخوله في الصلاة وللركوع (5) 76
~~- وعنه، عن يعقوب بن يزيد، عن محمد بن زياد، عن الحسين بن أبي العلاء، عن
~~أبي عبد الله (ع) قال: سألته عن المجذوم والأبرص منا، أيؤم المسلمين؟ -
~~قال: نعم، وهل يبتلى الله بهذا إلا المؤمن؟! وهل كتب البلاء إلا على
~~المؤمنين؟! (6) 77 - وعنه، عن أبيه، عن العباس بن معروف، عن علي بن مهزيار،
~~عن ابن أبي عمير، ورواه أبى، عن ابن أبي عمير، عن بعض أصحابنا، عن أحدهما
~~(ع) في مسافر أدرك الإمام ودخل معه في صلاة الظهر؟ - قال: فليجعل الأوليين
~~الظهر والأخريين السبحة، وإن كانت صلاة العصر جعل الأوليين سبحة والأخريين
~~العصر (7).
# PageV02P326
# 78 - وعنه، عن أبيه، عن العباس بن معروف، عن علي بن مهزيار قال: قال بعض
~~أصحابنا لأبي عبد الله (ع): ما بال صلاة المغرب لم يقصر فيها رسول الله صلى
~~الله عليه وآله في السفر والحضر مع نافلتها؟ - قال: لأن الصلاة كانت ركعتين
~~ركعتين، فأضاف رسول الله صلى الله عليه وآله إلى كل ركعتين ركعتين ووضعها
~~عن المسافر وأقر المغرب على وجهها في السفر والحضر، ولم يقصر في ركعتي
~~الفجر أن يكون تمام الصلاة سبعة عشر ركعة في السفر والحضر (1).
# 79 - وعنه، عن أبيه رفع الحديث، قال: قال جعفر بن بشير: وحدثني محمد بن
~~الحسين، عن جعفر بن بشير، قال: سئل أحدهم عن رجل ذكر أنه لم يسجد في
~~الركعتين الأوليين إلا سجدة وهو في التشهد الأول؟ - قال: فليسجدها ثم ينهض،
~~وإن ذكره وهو في التشهد الثاني قبل أن يسلم فليسجدها ثم يسلم ويسجد سجدتي
~~السهو (2).
# 80 - وعنه، عن إبراهيم بن هاشم، عن محمد بن حفص، عن صباح الحذاء، عن قثم
~~عن أبي عبد الله (ع) قال: قلت له: جعلت فداك، أخبرني ms301 عن الزكاة، كيف صارت
~~من كل ألف خمسا وعشرين؟ - ولم يكن أقل ولا أكثر، ما وجهها؟ - قال: إن الله
~~خلق الخلق كلهم، فعرف صغيرهم وكبيرهم وغنيهم وفقيرهم، فجعل من كل ألف إنسان
~~خمسة وعشرين مسكينا، فعلى قدر ذلك أمر بالزكاة، ولو علم أن ذلك لا يسعهم
~~لزادهم، لأنه خالقهم وهو أعلم بهم. (3) 81 - وعنه، عن علي بن محمد
~~القاساني، عن القاسم بن محمد، عن أبي أيوب وحفص بن غياث، عن أبي عبد الله
~~(ع) قال: سألته عن نساء اليهود والنصارى والمجوس، كيف سقطت عنهن الجزية
~~ورفعت؟ - قال: لأن رسول الله صلى الله عليه وآله نهى عن قتل النساء
~~والولدان في الحرب الا أن تقاتل، ثم قال: وإن قاتلت فأمسك عنها ما أمكنك
# PageV02P327
# ولم تخف خللا، فلما نهى عن قتلهم في دار الحرب كان ذلك في دار الاسلام
~~أولى، فلو امتنعت أن تؤدى الجزية كانوا ناقضي العهد، وحلت دمائهم وقتلهم،
~~لأن قتل الرجال مباح في دار الشرك وكذلك المقعد من أهل الذمة والأعمى
~~والشيخ الفاني ليس عليهم جزية، لأنه لا يمكن قتلهم لما نهى رسول الله صلى
~~الله عليه وآله عن قتل المقعد والأعمى والشيخ الفاني والمرأة والولدان في
~~دار الحرب، فمن أجل ذلك رفعت عنهم الجزية. (1) 82 - عنه، عن علي بن محمد
~~القاساني، عن القاسم بن محمد، عن سليمان بن داود، عن فضيل بن غياث، قال:
~~قلت لأبي عبد الله (ع): ما معنى هذه اللفظة " الحج الأكبر "؟ - قال: لأنها
~~هي السنة التي حج فيها المسلمون والمشركون بأجمعهم، ثم لم يحج المشركون بعد
~~تلك السنة. (2) 83 - وعنه، عن أبيه، عن داود بن القاسم قال: قال: سئل أحدهم
~~عن الواحد ما هو؟ - قال: المجتمع عليه بجميع الألسن بالوحدانية. (3) 84 -
~~عنه، عن علي بن السندي، قال: حدثني معلى بن محمد البصري، عن علي بن أسباط،
~~عن عبد الله بن محمد صاحب الحجال، قال: قلت لجميل بن دراج، قال رسول الله
~~صلى الله عليه وآله: إذا أتاكم شريف قوم فأكرموه؟ - قال: نعم، قلت: فما ms302
~~الحسب؟
# فقال: الذي يفعل الأفعال الحسنة بماله وغير ماله، فقلت: فما الكرم؟ -
~~فقال: التقى. (4) 85 - عنه، عن أبيه، عن محمد بن سنان، عمن ذكره، عن أبي
~~عبد الله (ع) في قول الله عز وجل: " إن الله وملائكته يصلون على النبي، يا
~~أيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليما " فقال: قال: أثنوا عليه وسلموا
~~له، فقلت: كيف علمت الرسل أنها رسل؟ - قال: كشف عنها الغطاء، قلت: بأي شئ
~~علم المؤمن أنه مؤمن؟ - قال:
# بالتسليم لله والرضى بما ورد عليه من سرور وسخط. (5)
# PageV02P328
# 86 - وعنه، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر، عن الحسين بن خالد قال: قلت
~~للرضا (ع): إنا روينا حديثا عن النبي صلى الله عليه وآله أنه قال: من شرب
~~الخمر لم يقبل له صلاة أربعين يوما، فقال: صدقوا، قلت: فكيف لا يقبل صلاته
~~أربعين يوما، لا أقل منه ولا أكثر؟ - قال: لأن الله تبارك وتعالى قدر خلق
~~الانسان، فجعلها نطفة أربعين يوما، ثم صيرها بعد ذلك علقة أربعين يوما، ثم
~~صيرها بعد ذلك مضغة أربعين يوما، فإذا شرب الخمر بقيت في مشاشته أربعين
~~يوما (1).
# 87 - وعنه، عن يعقوب بن يزيد، عن مروك بن عبيد، عن جميع بن عمرو، عمن
~~رواه، عن أبي عبد الله (ع) قال: قال لي: أي شئ الله أكبر؟ - فقلت: لا والله
~~ما - أدرى إلا أنى أراه أكبر من كل شئ، فقال: وكان ثم شئ سواه فيكون أكبر
~~منه؟ - فقلت: وأي شئ هو الله أكبر؟ - قال: أكبر من أن يوصف (2).
# 88 - عنه، عن يعقوب بن يزيد، عن مروك بن عبيد، عن سنان بن طريف، عن أبي
~~عبد الله (ع) أنه قال: لم سمى المؤمن مؤمنا؟ - فقلت: لا أدرى، إلا أنه أراه
~~يؤمن بما جاء من عند الله، فقال: صدقت وليس لذلك سمى المؤمن مؤمنا، فقلت:
~~لم سمى المؤمن مؤمنا؟ - قال: إنه يؤمن على الله يوم القيامة فيجيز أمانه
~~(3).
# 89 - عنه، عن أبيه ويعقوب بن يزيد جميعا، عن محمد بن أبي عمير، عن هشام
~~بن سالم، ms303 قال: قال ابن أبي العوجاء للأحول: ما بال المرأة الضعيفة لها سهم
~~واحد، وللرجل القوى الموسر له سهمان؟ - فذكرت ذلك لأبي عبد الله (ع) فقال:
~~إن المرأة ليس عليها عاقلة ولا نفقة ولا جهاد (وعد أشياء من نحو هذا)، وهذا
~~على الرجل، فلذلك جعل للرجل سهمان وللمرأة سهم (4).
# PageV02P329
# 90 - وعنه، عن العباس بن معروف، عن القاسم بن عروة: عن عبد الحميد
~~الطائي، عن محمد بن مسلم، قال: قلت لأبي جعفر (ع): لم لا تورث المرأة عمن
~~يتمتع بها؟ - قال: لأنها مستأجرة، وعدتها خمسة وأربعون يوما (1).
# 91 - وعنه، عن محمد بن عيسى، ورواه لي عن العباس، عن بعض أصحابنا، عن أبي
~~عبد الله (ع) قال: حرم الله المسجد لعلة الكعبة، وحرم الحرم لعلة المسجد،
~~ووجب الاحرام لعلة الحرم (2).
# 92 - وعنه، عن أبيه، عن علي بن أحمد بن أشيم، عمن رواه، قال: قيل لأبي
~~عبد الله (ع): لم جعل في الزنا أربعة شهود وفى القتل شاهدين؟ - قال: إن
~~الله أحل المتعة و علم أنها ستنكر عليكم، فجعل الأربعة الشهود احتياطا لكم،
~~ولولا ذلك لاتى عليكم، وقلما يجتمع أربعة على شهادة بأمر واحد (3).
# 93 - وعنه، عن أبيه، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر، عن عبد الكريم الحلبي،
~~عن أبي عبد الله (ع) قال: قلت: لم جعل استلام الحجر؟ - فقال: إن الله حيث
~~أخذ ميثاق بني آدم دعا الحجر من الجنة فأمره بالتقام الميثاق، فالتقمه، فهو
~~يشهد لمن وافاه بالحق، قلت: فلم جعل السعي بين الصفا والمروة؟ - قال: لأن
~~إبليس تراءى لإبراهيم في الوادي، فسعى إبراهيم من عنده كراهة أن يكلمه،
~~وكانت منازل الشيطان، قلت: فلم جعل التلبية؟ - قال: لأن الله قال لإبراهيم:
~~" وأذن في الناس بالحج " فصعد إبراهيم (ع) على تل، فنادى، فأسمع، فأجيب من
~~كل وجه، قلت: فلم سميت التروية تروية؟ - قال: لأنه لم يكن بعرفات ماء،
~~وإنما كانوا يحملون الماء من مكة، فكان ينادى بعضهم لبعض:
# " ترويتم " فسمى يوم التروية (4).
# 94 - وعنه، عن علي بن محمد القاساني، عن القاسم بن ms304 محمد، عن سليمان بن
# PageV02P330
# داود المنقري، عن أحمد بن يونس، عن أبي هاشم، قال: سألت أبا عبد الله (ع)
~~عن الخلود في الجنة والنار؟ - فقال: أنما خلد أهل النار في النار لأن
~~نياتهم كانت في الدنيا أن لو خلدوا فيها أن يعصوا الله أبدا، وإنما خلد أهل
~~الجنة في الجنة لأن نياتهم كانت في الدنيا أن لو بقوا فيها أن يطيعوا الله
~~أبدا، فبالنيات خلد هؤلاء وهؤلاء، ثم تلا قوله تعالى : " قل كل يعمل على
~~شاكلته " أي على نيته (1).
# 95 - عنه، عن يعقوب بن يزيد، وأبوه، عن ابن أبي عمير، عن ابن أذينة، عن
~~بكير بن أعين، عن أبي جعفر (ع) قال: قلت له: رجل شك ولم يدر أربعا صلى أو
~~اثنتين وهو قاعد؟ - قال: يركع ركعتين وأربع سجدات وهو جالس (2).
# 96 - عنه، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن بعض رجاله، قال: قال أبو سعيد
~~الخدري، كنت مع النبي صلى الله عليه وآله بمكة إذ ورد عليه أعرابي طويل
~~القامة عظيم الهامة، محتزم بكساء وملتحف بعباء قطواني، قد تنكب قوسا له
~~وكنانة، فقال للنبي صلى الله عليه وآله: يا محمد أين علي بن أبي طالب من
~~قلبك؟ - فبكى رسول الله صلى الله عليه وآله بكاء شديدا حتى ابتلت وجنتاه من
~~دموعه، وألصق خده بالأرض، ثم وثب كالمنفلت من عقاله، وأخذ بقائمة المنبر،
~~ثم قال: يا أعرابي والذي فلق الحبة وبرأ النسمة وسطح الأرض على وجه الماء
~~لقد سألتني عن سيد كل أبيض وأسود، وأول من صام وزكى وتصدق، وصلى القبلتين،
~~وبايع البيعتين، وهاجر الهجرتين، وحمل الرايتين، وفتح بدرا وحنين، ثم لم
~~يعص الله طرفة عين، قال:
# فغاب الاعرابي من بين يدي رسول الله صلى الله عليه وآله فقال رسول الله
~~صلى الله عليه وآله لأبي سعيد: يا أخا جهينة هل عرفت من كان يخاطبني في ابن
~~عمى علي بن أبي طالب؟ - فقال: الله و رسوله أعلم، قال: كان والله جبرئيل،
~~هبط من السماء إلى الأرض ليأخذ عهودكم و مواثيقكم ms305 لعلي بن أبي طالب (ع)
~~(3).
# PageV02P331
# 97 - عنه، عن أبي طالب عبد الله بن الصلت، عن أبي هدية، قال: حدثني أنس
~~بن مالك أن رسول الله صلى الله عليه وآله كان ذات يوم جالسا على باب الدار
~~ومعه علي بن أبي طالب (ع) إذ أقبل شيخ فسلم على رسول الله صلى الله عليه
~~وآله فقال رسول الله صلى الله عليه وآله لعلى (ع): أتعرف الشيخ؟ - فقال علي
~~(ع)، ما أعرفه، فقال صلى الله عليه وآله: هذا إبليس، فقال علي (ع): لو علمت
~~يا رسول الله لضربته ضربة بالسيف، فخلصت أمتك منه، قال: فانصرف إبليس إلى
~~علي فقال له: ظلمتني يا أبا الحسن، أما سمعت الله عز وجل يقول: " وشاركهم
~~في الأموال والأولاد " فوالله ما شاركت أحدا أحبك في أمه (1).
# 98 - عنه، عن علي بن حسان الواسطي رفع الحديث قال: أتت امرأة من الجن إلى
~~رسول الله صلى الله عليه وآله فآمنت به وحسن إسلامها، فجعلت تجئ كل أسبوع،
~~فغابت عنه أربعين يوما ثم أتته، فقال لها رسول الله صلى الله عليه وآله: ما
~~الذي أبطأك يا جنية؟ - فقالت: يا رسول الله أتيت البحر الذي هو محيط
~~بالدنيا في أمر أردته، فرأيت على شط ذلك البحر صخرة خضراء وعليها رجل جالس
~~قد رفع يديه إلى السماء وهو يقول: " اللهم إني أسألك بحق محمد وعلى وفاطمة
~~والحسن والحسين إلا ما غفرت لي "، فقلت له: من أنت؟ - قال: أنا إبليس،
~~فقلت، ومن أين تعرف هؤلاء؟ - قال: إني عبدت ربى في الأرض كذا وكذا سنة،
~~وعبدت ربى في السماء كذا وكذا سنة، ما رأيت في السماء أسطوانة إلا وعليها
~~مكتوب " لا إله إلا الله، محمد رسول الله، على أمير المؤمنين أيدته به "
~~(2).
# 99 - عنه، عن أبيه، عن أبي هاشم الجعفري رفع الحديث قال: قال أبو عبد
~~الله (ع)، دخل أمير المؤمنين (صلوات الله عليه) المسجد ومعه الحسن (ع) فدخل
~~رجل، فسلم عليه، فرد عليه شبيها بسلامه، فقال: يا أمير المؤمنين جئت أسألك
~~فقال: سل، قال: ms306 أخبرني عن الرجل إذا نام أين تكون روحه؟ - وعن المولود الذي
~~يشبه أباه كيف يكون؟ - وعن الذكر والنسيان كيف يكونان؟ - قال: فنظر أمير
~~المؤمنين (ع) إلى الحسن (ع) فقال:
# PageV02P332
# أجبه، فقال الحسن: إن الرجل إذا نام فإن روحه متعلقة بالريح، والريح
~~متعلقة بالهواء، فإذا أراد الله أن يقبض روحه جذب الهواء الريح، وجذبت
~~الريح الروح، وإذا أراد الله أن يردها في مكانها جذبت الروح الريح، وجذبت
~~الريح الهواء، فعادت إلى مكانها، وأما المولود الذي يشبه أباه، فإن الرجل
~~إذا واقع أهله بقلب ساكن وبدن غير مضطرب وقعت النطفة في الرحم، فيشبه الولد
~~أباه، وإذا واقعها بقلب شاغل وبدن مضطرب، فوقعت النطفة في الرحم، فإن وقعت
~~على عرق من عروق أعمامه يشبه الولد أعمامه، وإن وقعت على عرق من عروق
~~أخواله يشبه الولد أخواله، وأما الذكر والنسيان، فإن القلب في حق، والحق
~~مطبق عليه، فإذا أراد الله أن يذكر القلب سقط الطبق، فذكر، فقال الرجل: "
~~أشهد أن لا إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله، وأشهد
~~أن أباك أمير المؤمنين وصى محمد حقا حقا، ولم أزل أقوله، وأشهد أنك وصيه،
~~وأشهد أن الحسين وصيك، حتى أتى على آخرهم "، فقال: قلت لأبي عبد الله (ع):
~~فمن كان الرجل؟ - قال: الخضر (ع) (1).
# 100 - وعنه، عن أبيه، عن يونس بن عبد الرحمن، عن جميل بن دراج، قال:
# سألت أبا عبد الله (ع) عن شئ من الحلال والحرام؟ - فقال: إنه لم يجعل شئ
~~إلا لشئ (2) 101 - وعنه، عن أبيه، عن حماد بن عثمان، عن عبيد بن زرارة، عن
~~أبي عبد الله (ع) قال: كنت عند زياد بن عبيد الله وجماعة من أهل بيتي،
~~فقال، يا بنى على ويا بنى فاطمة ما فضلكم على الناس؟ - فسكتوا، فقلت: إن من
~~فضلنا على الناس أنا لا نحب أنا من أحد سوانا، وليس أحد من الناس لا يحب
~~أنه منا إلا أشرك، ثم قال: ارووا هذا (3).
# PageV02P333
# 102 - وعنه، عن أبيه، عن حماد بن عيسى، عن ms307 حريز بن عبد الله، عن محمد بن
~~إسحاق ، قال: قال أبو جعفر (ع): أتدري من أين صارت مهور النساء أربعة آلاف؟
~~- قلت: لا، قال: إن أم حبيبة بنت أبي سفيان كانت بالحبش، فخطبها النبي صلى
~~الله عليه وآله فساق عنه النجاشي أربعة آلاف، فمن ثمة ترى هؤلاء يأخذون به،
~~فأما المهر فاثنا عشر أوقية ونش (1).
# 103 - وعنه، عن ابن محبوب، عن مالك بن عطية، عن حبيب السجستاني، قال:
# قال أبو جعفر (ع): إنما سميت سدرة المنتهى لأن أعمال أهل الأرض تصعد بها
~~الملائكة الحفظة إلى محل السدرة، وقال: الحفظة الكرام البررة دون السدرة،
~~يكتبون ما ترفعه إليهم الملائكة من أعمال العباد في الأرض وينتهون بها إلى
~~محل السدرة (2).
# 104 - وعنه، عن محمد بن علي، عن محمد بن أسلم، عن عبد الرحمان بن سالم،
~~عن المفضل بن عمر قال: قلت لأبي عبد الله (ع: أخبرني جعلت فداك لم حرم الله
~~الخمر والميتة والدم ولحم الخنزير؟ - فقال: إن الله تبارك وتعالى لم يحرم
~~ذلك على عباده وأحل لهم سواه من رغبة منه فيما حرم عليهم ولا زهدا فيما أحل
~~لهم، ولكنه عز وجل خلق الخلق وعلم ما يقوم به أبدانهم وما يصلحهم، فأحله
~~لهم وأباحه تفضلا منه عليهم به تبارك وتعالى لمصلحتهم وعلم عز وجل ما يضرهم
~~فنهاهم عنه وحرمه عليهم، ثم أباحه للمضطر وأحله في الوقت الذي لا يقوم بدنه
~~إلا به، فأمره أن ينال منه بقدر البلغة لا غير ذلك، ثم قال: أما الميتة فلا
~~يدمنها أحد إلا ضعف بدنه ونحل جسمه وذهبت قوته وانقطع نسله، ولا يموت آكل
~~الميتة إلا فجاءة، وأما الدم فإنه يورث آكله الماء الأصفر ويبخر الفم ويسئ
~~الخلق، ويورث الكلف والقسوة للقلب، وقلة الرأفة والرحمة، حتى لا يؤمن أن
~~يقتل ولده ووالديه، ولا يؤمن على حميمه، ولا يؤمن على من يصحبه، وأما لحم
~~الخنزير فإن الله تبارك وتعالى مسخ قوما في صور شتى شبه الخنزير والدب
~~والقرد وما كان من الأمساخ، ثم نهى عن أكلها ms308 وأكل شبهها لكي لا ينتفع بها
~~ولا يستخف بعقوبته، وأما الخمر فإنه حرمها لقطها وفسادها، وقال: مد من
~~الخمر يورث الارتعاش،
# PageV02P334
# ويذهب بنوره، ويهدم مروءته، ويحمله على أن يجسر على المحارم من سفك
~~الدماء وركوب الزنا، ولا يؤمن إذا سكر أن يثب على من حرمه ولا يعقل ذلك،
~~والخمر لا تزيد شاربها ألا كل شر (1).
# 105 - وعنه، عن محمد بن علي، عن عمرو بن عثمان، عن محمد بن عبد الله، عن
~~رجل، عن أبي عبد الله (كذا فيما عندي من النسخ) (2).
# 106 - وعنه، عن محمد بن علي عن محمد بن أسلم، عن الحسين بن خالد، قال:
# سألت أبا الحسن موسى (ع) عن الفيل، هل يحل أكله؟ - فقال: لا، فقلت: ولم
~~ذلك؟ - قال: لأنه مثلة، وقد حرم الله لحوم الأمساخ ولحوم ما مثل به في
~~صورها (3).
# 107 - وعنه، عن أبيه، عن عمرو بن عثمان، عن الحسين بن خالد قال: كتبت
~~لأبي - الحسن (ع): كيف صار الحاج لا يكتب عليه ذنب أربعة أشهر من يوم يحلق
~~رأسه؟ - فقال: إن الله أباح للمشركين الحرم أربعة أشهر إذ يقول: " فسيحوا
~~في الأرض أربعة أشهر " فأباح للمؤمنين إذا زاروه جلاء من الذنوب أربعة
~~أشهر، وكانوا أحق بذلك من المشركين (4).
# 108 - وعنه، عن أبيه، عن محمد بن سنان، عن بعض أصحابه، عن أبي عبد الله
~~(ع) قال: سمعت أبا عبد الله (ع) يقول: من علم أنا لا نقول إلا حقا فليكتف
~~منا بما نقول، فإن سمع منا خلاف ما يعلم فليعلم أن ذلك دفاع منا عنه (5).
# 109 - وعنه، عن أبيه، عن ثعلبة، عن معاوية، قال سألت أبا عبد الله (ع) عن
~~عرفات، لم سمى عرفات؟ - فقال: إن جبرئيل (ع) خرج بإبراهيم (ع) خصوصية يوم
# PageV02P335
# عرفة، فلما زالت الشمس قال له جبرئيل: " يا إبراهيم اعترف بذنبك، واعرف
~~مناسكك "، وقد عرفه ذلك فسميت عرفات لقول جبرئيل (ع): " اعترف واعرف " (1).
# 110 - وعنه، عن أبيه، عن محمد بن سنان، عن إسماعيل بن جابر وعبد الكريم
~~بن عمرو، عن عبد الحميد ms309 بن أبي الديلم، عن أبي عبد الله (ع) قال: إن الله
~~اصطفى آدم ونوحا، وهبطت حواء على المروة، وإنما سميت المروة لأن المرأة
~~هبطت عليها، فقطع للجبل اسم من اسم المراة، وسمى النساء لأنه لم يكن لآدم
~~أنس غير حواء، وسمى المعرف لأن آدم اعترف عليه بذنبه، وسميت جمع لأن آدم
~~(ع) أمر أن ينبطح في بطحاء جمع، فانبطح حتى انفجر الصبح، ثم أمر أن يصعد
~~جبيل جمع، وأمر إذا طلعت الشمس أن يعترف بذنبه، ففعل ذلك آدم (ع)، وإنما
~~جعله اعترافا ليكون سنة في ولده، فقرب قربانا وأرسل الله تبارك وتعالى نارا
~~من السماء فقبضت قربان آدم (ع) (2).
# 111 - وعنه، عن أبيه، عن فضالة وصفوان، عن معاوية بن عمار، عن أبي عبد
~~الله (ع) قال: سميت التروية لأن جبرئيل (ع) أتى إبراهيم (ع) يوم التروية،
~~فقال: يا إبراهيم ارتو من الماء لك ولأهلك، ولم يكن بين مكة وعرفات ماء، ثم
~~مضى به إلى الموقف، فقال: " اعترف واعرف مناسكك "، فذلك سميت عرفة، ثم قال
~~له: " ازدلف إلى المشعر الحرام " فسميت المزدلفة (3).
# 112 - عنه، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن حماد، عن الحلبي، قال: سألت أبا
~~عبد الله (ع) لم سميت التروية؟ - قال: لأنه لم يكن بعرفات ماء وكانوا
~~يستقون من مكة الماء لريهم، وكان يقول بعضهم لبعض: " ترويت من الماء "،
~~فسميت التروية (4).
# 113 - وعنه، عن أبيه ومحمد بن علي، عن علي بن النعمان، عن سعيد الأعرج،
~~عن أبي عبد الله (ع) قال: إنما سميت البيت العتيق لأنه أعتق من الغرق وأعتق
~~الحرم معه،
# PageV02P336
# كف عنه الماء (1).
# 114 - وعنه، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن حماد، عن الحلبي قال: قلت لأبي
~~عبد الله (ع): لم سميت بكة؟ - قال: لأن الناس يبك بعضهم بعضا بالأيدي (2)
~~115 - عنه، عن أبيه، عن حماد بن عيسى، عن أبان بن عثمان، عمن أخبره، عن أبي
~~جعفر (ع) قال: قلت: لم سميت البيت العتيق؟ - قال: هو بيت حر عتيق من الناس،
~~لم يملكه أحد (3).
# 116 ms310 وعنه، عن ابن فضال، عن مفضل بن صالح، عن ليث المرادي قال: قلت لأبي -
~~عبد الله (ع): مسجد الفضيخ لم سمى؟ - قال: النخل يسمى الفضيخ، فلذلك سمى
~~(4).
# 117 - وعنه، عن أبيه، عن حماد بن عيسى وفضالة، عن معاوية بن عمار، قال:
# قلت لأبي عبد الله (ع): أقوم أصلى والمرأة جالسة بين يدي أو مارة؟ -
~~فقال: لا بأس، إنما سميت بكة لأنه يبك فيها الرجال والنساء (5).
# 118 - وعنه، عن أبيه، عن ابن أبي عمير رفعه عن أحدهما (ع) أنه سئل عن
~~تقبيل الحجر؟ - فقال: إن الحجر كان درة بيضاء لي الجنة، وكان آدم يراها،
~~فلما أنزلها الله عز وجل إلى الأرض نزل إليها آدم (ع) فبادر فقبلها (ع)
~~فأجرى الله تبارك وتعالى بذلك السنة (6).
# 119 - وعنه، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن معاوية بن عمار، قال: سألته عن
~~السعي
# PageV02P337
# فقال: إن إبراهيم (ع) لما خلف هاجر وإسماعيل بمكة عطش إسماعيل فبكى،
~~فخرجت هاجر حتى علت على الصفا وبالوادي أشجار، فنادت " هل بالوادي من أنيس؟
~~" فلم - يجبها أحد، فانحدرت حتى علت على المروة، فنادت " هل بالوادي من
~~أنيس؟ " فلم تزل تفعل ذلك حتى فعلته سبع مرات، فلما كانت السابعة هبط عليها
~~جبرئيل (ع) فقال لها: أيتها المرأة من أنت؟ - قالت: أنا هاجر أم ولد
~~إبراهيم، قال لها: وإلى من خلفك؟ - قالت: أما إذا قلت ذلك لقد قلت له: يا
~~إبراهيم إلى من تخلفني ههنا؟ - فقال: إلى الله عز وجل أخلفك، فقال لها
~~جبرئيل (ع): نعم ما خلفك إليه، ولقد وكلك إلى كاف فارجعي إلى ولدك، فرجعت
~~إلى البيت وقد انبعث زمزم والماء ظاهر يجرى، فجمعت حوله التراب فحبسته، قال
~~أبو عبد الله (ع): ولو تركته لكان سيحا، ثم مر ركب من اليمن ولم يكونوا
~~يدخلون مكة، فنظروا إلى الطير مقبلة على مكة من كل فج، فقالوا:
# ما أقبلت الطير على مكة إلا وقد رأت الماء، فمالوا إلى مكة حتى أتوا موضع
~~البيت، فنزلوا واستقوا من الماء وتزودوا منه ما يكفيهم وخلفوا ms311 عندهما من
~~الزاد ما يكفيهما، فأجرى الله لهم بذلك رزقا. وروى محمد بن خلف، عن بعض
~~أصحابه، قال: فكان الناس يمرون بمكة فيطعمونهم من الطعام ويسقونهم من الماء
~~(1).
# 120 - وعنه، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن بعض أصحابه، قال: سألته عن
~~السعي بين الصفا والمروة؟ - فقال: إن هاجر لما ولدت إسماعيل (ع) دخل سارة
~~غيرة شديدة فأمر الله إبراهيم (ع) أن يطيعها، فقال: يا إبراهيم احمل هاجر
~~حتى تضعها ببلاد ليس فيها زرع ولا ضرع، فأتى بها البيت وليس بمكة إذ ذاك
~~زرع ولا ضرع ولا ماء ولا أحد، فخلفها عند البيت وانصرف عنها إبراهيم (ع)
~~فبكى (2).
# 121 - وعنه، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن هشام بن سالم، قال: قلت لأبي -
~~عبد الله (ع): وكان رسول الله صلى الله عليه وآله إذا أتاه الوحي من الله
~~وبينهما جبرئيل يقول: هو ذا جبرئيل، وقال لي جبرئيل، وإذا أتاه الوحي وليس
~~بينهما جبرئيل يصيبه تلك السبتة ويغشاه منه ما يغشاه لثقل الوحي عليه من
~~الله عز وجل (3).
# PageV02P338
# 122 - وعنه، عن أبيه، عن أبان، عن مسمع بن عبد الملك قال: سمعت أبا عبد
~~الله (ع) يقول: لا يختضب الجنب ولا يجامع المختضب ولا يصلى، قلت: جعلت فداك
~~لم لا يجامع المختضب ولا يصلى؟ - لأنه مختضب (1) 123 - وعنه، عن أبيه، عن
~~فضالة، عن سيف، عن أبي بكر الحضرمي قال: قلت لأبي عبد الله (ع): رجل حلف
~~للسلطان بالطلاق والعتاق، فقال: إذا خشي سيفه وسوطه فليس عليه شئ، يا أبا
~~بكر أن الله عز وجل يعفو، والناس لا يعفون (2).
# 124 - عنه، عن أبيه، عن صفوان بن يحيى، عن أبي الحسن وأحمد بن محمد بن
~~أبي نصر جميعا، عن أبي الحسن (ع) قال: سألته عن الرجل يستكره على اليمين
~~فيحلف بالطلاق والعتاق وصدقة ما يملك، أيلزمه ذلك؟ - فقال: لا، قال رسول
~~الله صلى الله عليه وآله: " وضع عن أمتي ما أكرهوا عليه، وما لم يطيقوا،
~~وما أخطأوا " (3).
# 125 - وعنه، عن أبيه، عن ابن أبي ms312 عمير، عن أبي أيوب، عن معاذ بياع
~~الأكسية قال: قلت لأبي عبد الله (ع): أنا أستخلف بالطلاق والعتاق فما ترى؟
~~- أحلف لهم؟ - قال:
# احلف لهم بما أرادوا إذا خفت (4).
# 126 - وعنه، عن أبيه، عن محمد بن سليمان، عن داود بن النعمان، عن عبد
~~الرحيم القصير قال: قال أبو جعفر (ع): أما لو قد قام قائمنا لقد ردت عليه
~~الحميراء حتى يجلدها الحد، وهو ينتقم لامه فاطمة (ع) منها، قلت: جعلت فداك
~~ولم تجلد الحد؟ - قال: لفريتها على أم إبراهيم، قلت: فكيف أخره الله عز وجل
~~للقائم؟ - قال: إن الله بعث محمدا صلى الله عليه وآله
# PageV02P339
# رحمة ويبعث القائم (ع) نقمة (1).
# 127 - وعنه، عن أبيه، عن محمد بن يحيى، عن حماد بن عثمان، قال: قلت لأبي
~~- عبد الله (ع): أدنى ما يجزى في الهدى من أسنان الغنم؟ - فقال: الجذع من
~~الضأن، فقلت:
# هل يجزى الجذع من المعز؟ - فقال: لا، فقلت له: كيف يجزى الجذع من الضأن
~~ولا يجزى الجذع من المعز؟ - فقال: إن الجذع من الضأن يلقح، والجذع من المعز
~~لا يلقح (2).
# 128 - وعنه، عن أبيه، عن صفوان بن يحيى، عن معاوية بن عمار، عن أبي - عبد
~~الله (ع) قال: إنما سمى الخيف لأنه مرتفع عن الوادي، وكل ما ارتفع عن
~~الوادي سمى خيفا (3).
# 129 - عنه، عن أبيه. عن حماد بن عيسى وفضالة وابن أبي عمير، عن معاوية بن
~~عمار، عن أبي عبد الله (ع) قال: إن الله تبارك وتعالى لما أخذ مواثيق
~~العباد أمر الحجر فالتقمها، فلذلك يقال: " أمانتي أديتها، وميثاقي تعاهدته،
~~لتشهد لي بالموافاة " (4) 130 - عنه، عن أحمد بن محمد أبى نصر قال: قال أبو
~~الحسن (ع): أتدري لم سميت طائف؟ - قلت: لا، قال: إن إبراهيم (ع) لما دعا
~~ربه عز وجل أن يرزق أهله من كل الثمرات قطع لهم قطعة من الأردن، فأقبلت حتى
~~طافت بالبيت سبعا، ثم أقرها الله في موضعها، فإنما سميت الطائف للطواف
~~بالبيت (5).
# تم كتاب العلل من المحاسن بمن الله وعونه وصلى الله على ms313 نبيه محمد وآله
~~وسلم تسليما.
# PageV02P340
# تذاكروا وتلاقوا وتحدثوا فإن الحديث جلاء القلوب، إن القلوب لترين كما
~~يرين السيف وجلاءها الحديث " الرسول الأكرم صلى الله عليه وآله " كتاب
~~السفر من المحاسن لأبي جعفر أحمد بن أبي عبد الله محمد بن خالد البرقي
~~المتوفى سنة [274 أو 280 من الهجرة النبوية الطبعة الأولى چاپ " رنگين "
~~تهران 1327 PageV02P341
# بسم الله الرحمن الرحيم 1 - باب فضل السفر 1 - أحمد بن أبي عبد الله
~~البرقي قال: حدثني عثمان بن عيسى، عن سعيد بن يسار، عن أبي عبد الله (ع)
~~قال: سافروا تصحوا، سافروا تغنموا (1).
# 2 - عنه، عن النوفلي، عن السكوني، عن أبي عبد الله (ع)، عن آبائه (ع)
~~قال:
# قال رسول الله صلى الله عليه وآله: سافروا تصحوا، وجاهدوا تغنموا، وحجوا
~~تستغنوا (2).
# 3 - عنه، عن محمد بن علي، عن جعفر بن بصير، عن إبراهيم بن الفضل، عن أبي
~~عبد الله (ع) قال: إذا سبب الله للعبد الرزق في أرض جعل له فيها حاجة (3).
# 4 - عنه، عن بعض أصحابنا، بلغ به سعد بن طريف، عن الأصبغ بن نباتة قال:
# قال أمير المؤمنين (ع) للحسن ابنه (ع): ليس للعاقل أن يكون شاخصا إلا في
~~ثلاثة، مرمة لمعاش، أو خطوة لمعاد، أو لذة في غير محرم (4). (5) - قال:
~~وحدثني محمد بن إسماعيل بن بزيع، عن منصور بن يونس، عن عمرو بن أبي المقدام
~~عن أبي عبد الله (ع) قال: في حكمة آل داود صلى الله عليه وآله أن العاقل لا
~~يكون ظاعنا إلا في تزود لمعاد، أو مرمة لمعاش، أو طلب لذة في غير محرم (5).
# 2 - باب الأيام التي يستحب فيها السفر والحوائج 6 - عنه، عن القاسم بن
~~محمد، عن سليمان بن داود، عن حفص بن غياث، قال قال أبو عبد الله (ع): من
~~أراد سفرا فليسافر يوم السبت، فلو أن حجرا زال عن جبل في يوم سبت لرده الله
~~عز وجل إلى مكانه (6).
# 7 - عنه، عن بعض أصحابه، يرفعه قال: قال أبو عبد الله (ع): من كانت له ms314
~~حاجة فليطلبها يوم الثلاثاء، فإن الله تبارك وتعالى ألان فيه الحديد لداود
~~(ع) (7).
# PageV02P345
# 8 - عنه، عن عثمان بن عيسى، عن عبد الله بن سنان وأبى أيوب الخزاز، قالا:
~~سألنا أبا - عبد الله (ع) عن قول الله عز وجل: " فإذا قضيتم الصلاة
~~فانتشروا في الأرض وابتغوا من فضل الله. " قال: الصلاة من يوم الجمة
~~والانتشار يوم السبت. وقال: السبت لنا والاحد لبنى أمية (1).
# 3 - باب الأوقات 9 - عنه، عن محمد بن إسماعيل بن بزيع، عن منذر بن حفص،
~~عن هشام بن سالم، قال: سمعت أبا عبد الله (ع) يقول: سيروا البردين، قلت:
~~إنا نتخوف الهوام، فقال:
# إن أصابكم شئ فهو خير لكم، مع أنكم مضمونون (2).
# 4 - باب الأوقات المحبوب فيها السفر 10 - عنه، عن النوفلي، عن السكوني،
~~عن أبي عبد الله (ع) عن آبائه (ع) قال:
# قال رسول الله صلى الله عليه وآله: عليكم بالسير بالليل، فإن الأرض تطوى
~~بالليل (3).
# 11 - عنه، عن أبيه، عمن ذكره، عن أبي عبد الله (ع) قال: كان أمير
~~المؤمنين (ع) إذا أراد سفرا أدلج: قال: ومن ذلك حديث الطائر والخف والحية
~~(4).
# 12 - عنه، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن حماد بن عثمان، عن أبي عبد الله
~~(ع) قال: إن الأرض تطوى من آخر الليل. وعنه، عن جميل بن دراج مثله (5).
# 13 - عنه، عن إسماعيل بن مهران، عن سيف بن عميرة، عن بشير النبال، عن
~~حمران بن أعين، قال: قلت لأبي جعفر (ع): يقول الناس: تطوى الأرض بالليل،
~~كيف تطوى؟ -.
# قال: هكذا ثم عطف ثوبه (6).
# 5 - باب الأيام التي يكره فيها السفر 14 - عنه، عن أبي عبد الله، عن
~~القاسم بن محمد، عن عبد الله بن عمران الحلبي، عن رجل، عن أبي عبد الله
~~(ع): قال: لا تسافر يوم الاثنين، ولا تطلب فيه حاجة (7).
# PageV02P346
# 15 - عنه، عن القاسم بن محمد الجوهري، عن جميل بن صالح، عن محمد بن أبي
~~الكرام قال: تهيأت للخروج إلى العراق، فأتيت أبا عبد الله (ع) لاسلم عليه
~~وأودعه، فقال: أين ms315 تريد؟ - قلت: أريد الخروج إلى العراق، فقال لي: في هذا
~~اليوم؟! وكان يوم الاثنين، فقلت: إن هذا اليوم يقول الناس: إنه يوم مبارك،
~~فيه ولد النبي صلى الله عليه وآله فقال:
# إنه ليوم مشوم، فيه قبض النبي صلى الله عليه وآله وانقطع الوحي، ولكن أحب
~~لك أن تخرج يوم - الخميس وهو اليوم الذي كان يخرج فيه إذا غزا (1).
# 16 - عنه، عن عثمان بن عيسى، عن أبي أيوب الخزاز، قال: أردنا أن نخرج،
~~فجئنا نسلم على أبى عبد الله (ع) فقال: كأنكم طلبتم بركة يوم الاثنين؟ -
~~فقلنا: نعم، قال: وأي يوم أعظم شؤما من يوم الاثنين، يوم فقدنا فيه نبينا،
~~وارتفع فيه الوحي عنا، لا تخرجوا، واخرجوا يوم الثلاثاء (2).
# 17 - عنه، عن محمد بن علي، عن عبد الرحمان بن أبي هاشم، عن إبراهيم بن
~~يحيى المدايني، عن أبي عبد الله (ع) قال: لا بأس بالخروج في السفر ليلة
~~الجمعة (3).
# 6 - باب الأوقات التي يكره فيها السفر 18 - عنه، عن بعض أصحابنا، عن علي
~~بن أسباط، عن عمه يعقوب بن سالم، رفعه إلى علي (ع) قال: قال رسول الله صلى
~~الله عليه وآله: إذا نزلتم فسطاطا أو خباء فلا تخرجوا، فإنكم على غرة (4).
# 19 - وباسناده، قال: قال أمير المؤمنين (ع): اتقوا الخروج بعد نومة فإن
~~دوارا بينها، يفعلون ما يؤمرون (5).
# 20 - عنه، عن بعض أصحابنا، عن علي بن أسباط، عن إبراهيم بن محمد بن
~~حمران، عن أبيه، عن أبي عبد الله (ع) قال: من سافر أو تزوج والقمر في
~~العقرب لم ير الحسنى (6).
# PageV02P347
# 7 - باب ما يتشأم به المسافر 21 - عنه، عن بكر بن صالح، عن سليمان بن
~~جعفر الجعفري، عن أبي الحسن موسى بن جعفر (ع) قال: الشؤم للمسافر في طريقه
~~خمسة، الغراب الناعق عن يمينه الناشر لذنبه، والذئب العاوي الذي يعوى في
~~وجه الرجل وهو مقع على ذنبه، يعوى ثم يرتفع ثم ينخفض، ثلاثا، والظبي السانح
~~من يمين إلى شمال، والبومة الصارخة، والمرأة الشمطاء تلقاء فرجها، والاتان
~~العضباء يعنى الجدعاء ms316 فمن أوجس في نفسه منهن شيئا فليقل:
# " اعتصمت بك يا رب من شر ما أجد في نفسي فاعصمني من ذلك " قال: فيعصم من
~~ذلك (1).
# 8 - باب افتتاح السف بالصدقة 22 - عنه، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن
~~حماد بن عثمان، قال: قلت لأبي عبد الله (ع) أيكره السفر في شئ من الأيام
~~المكروهة، الأربعاء وغيره؟ - فقال: افتتح سفرك بالصدقة واقرأ آية الكرسي
~~إذا بدالك (2).
# 23 - عنه، عن الحسن بن محبوب، عن عبد الرحمان بن الحجاج، قال: قال أبو
~~عبد الله (ع): تصدق واخرج أي يوم شئت (3).
# 24 - عنه، عن الحسن بن علي بن يقطين، عن يونس بن عبد الرحمان، عن عبد
~~الله بن سليمان، عن أحدهما (ع) قال: كان أبى إذا خرج يوم الأربعاء من آخر
~~الشهر وفى يوم يكرهه الناس من محاق أو غيره تصدق بصدقة ثم خرج (4).
# 25 - عنه، عن عثمان بن عيسى، عن هارون بن خارجة، عن محمد بن مسلم، عن أبي
~~جعفر (ع) قال: كان علي بن الحسين (ع) إذا أراد الخروج إلى بعض أمواله اشترى
~~السلامة من الله عز وجل بما تيسر، ويكون ذلك إذا وضع رجله في الركاب، وإذا
~~سلمه الله وانصرف حمد الله وشكره أيضا بما تيسر له. ورواه محمد بن علي بن
~~حسان، عن
# PageV02P348
# عبد الرحمان بن كثير، قال: كنت عند أبي جعفر (ع) إذ أتاه رجل من الشيعة
~~ليودعه بالخروج إلى العراق، فأخذ أبو جعفر (ع) بيده، ثم حدثه عن أبيه بما
~~كان يصنع، قال:
# فودعه الرجل ومضى، فأتاه الخبر بأنه قطع عليه، فأخبرت بذلك أبا جعفر (ع)
~~فقال:
# سبحان الله! أو لم أعظه؟ - فقلت: بلى، ثم قلت: جعلت فداك، فإذا أنا فعلت
~~ذلك أعتد به من الزكاة؟ - فقال: لا، ولكن إن شئت أن يكون ذلك من الحق
~~المعلوم (1).
# 26 - عنه، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن ابن أذينة، عن سفيان بن عمر،
~~قال:
# كنت أنظر في النجوم فأعرفها، وأعرف الطالع فيدخلني من ذلك، فشكوت ذلك إلى
~~أبى عبد ms317 الله (ع) فقال: إذا وقع في نفسك شئ فتصدق على أول مسكين ثم امض،
~~فإن الله عز وجل يدفع عنك (2).
# 27 - عنه، عن ابن أبي عمير، عن بشر بن سلمة، عن مسمع كردين، عن أبي - عبد
~~الله (ع) قال (ع): من تصدق بصدقة إذا أصبح دفع الله عنه نحس ذلك اليوم (3).
# 28 - عنه، عن الحسن بن علي بن يقطين، عن يونس بن عبد الرحمان، عن عبد
~~الله بن سليمان، عن أحدهما (ع) قال: كان أبى إذا خرج يوم الأربعاء من آخر -
~~الشهر، أو في يوم يكرهه الناس من محاق أو غيره تصدق بصدقة ثم خرج (4).
# 9 - باب القول عند الخروج في السفر، وما تقول إذا خرجت من منزلك 29 -
~~عنه، عن النوفلي، باسناده، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: ما
~~استخلف رجل على أهله بخلافة أفضل من ركعتين يركعهما إذا أراد الخروج إلى
~~سفر، يقول: " اللهم إني أستودعك نفسي وأهلي ومالي وذريتي ودنياي وآخرتي
~~وأمانتي وخاتمة عملي " إلا أعطاه الله ما سأل " (5).
# PageV02P349
# 30 - عنه، عن ابن محبوب، عن الحارث بن محمد أبى جعفر الأحوال، عن بريد بن
~~معاوية العجلي، قال: كان أبو جعفر (ع) إذا أراد سفرا جمع عياله في بيت ثم
~~قال " اللهم إني أستودعك الغداة نفسي ومالي وأهلي وولدي والشاهد منا
~~والغائب، اللهم اجعلنا في جوارك، اللهم لا تسلبنا نعمتك، ولا تغير ما بنا
~~من عافيتك وفضلك " (1).
# 31 - عنه، عن موسى بن القاسم، قال: حدثنا الصباح، قال: سمعت أبا الحسن
~~موسى بن جعفر (ع) يقول: لو كان الرجل منكم إذا أراد سفرا قام على باب داره
~~من تلقاء وجهه الذي يتوجه له فقرأ فاتحة الكتاب أمامه، وعن يمينه، وعن
~~شماله، وآية الكرسي أمامه، وعن يمينه، وعن شماله، ثم قال: " اللهم احفظني
~~واحفظ ما معي، وسلمني وسلم ما معي، وبلغني وبلغ ما معي، ببلاغك الحسن
~~الجميل " لحفظه الله وحفظ ما عليه، وحفظ ما معه، وسلمه الله وسلم ما معه،
~~وبلغ الله وبلغ ما معه، ثم قال لي: ms318 يا صباح أما رأيت الرجل يحفظ ولا يحفظ
~~ما معه، ويسلم ولا يسلم ما معه، ويبلغ ولا يبلغ ما معه؟ - قلت: بلى جعلت
~~فداك (2) 32 - عنه، عن الحسن بن الحسين أو غيره، عن محمد بن سنان، رفعه
~~قال: كان أبو عبد الله (ع) إذا أراد سفرا قال: " اللهم خل سبيلنا، وأحسن
~~سيرنا، (أو قال: " مسيرنا ") وأعظم عافيتنا " (3) 33 - عنه، عن عدة من
~~أصحابنا، عن علي بن أسباط، عن أبي الحسن الرضا (ع) قال: قال لي: إذا خرجت
~~من منزلك في سفر أو حضر، فقل: " بسم الله، آمنت بالله، توكلت على الله، ما
~~شاء الله، لا حول ولا قوة ألا بالله ". فتلقاه الشيطان فتضرب الملائكة
~~وجوهها وتقول: ما سبيلكم عليه وقد سمى الله وآمن به، وتوكل على الله، وقال:
~~" ما شاء الله، لا قوة إلا بالله " ورواه ابن فضال، عن الحسن بن الجهم، عن
~~الرضا (ع) إلا أنه قال: " لا حول ولا قوة إلا بالله " (4).
# 34 - عنه، عن علي بن الحكم، عن عاصم بن حميد، عن أبي بصير، عن أبي جعفر
~~(ع) قال: من قال حين يخرج من باب داره: " أعوذ بما عاذت به ملائكة الله
~~ورسله من شر هذا اليوم الجديد الذي إذا غابت شمسه لم تعد من شر نفسي ومن شر
~~الشياطين،
# PageV02P350
# ومن شر من نصب لأولياء الله، ومن شر الجن والإنس، ومن شر السباع والهوام،
~~ومن شر ركوب المحارم كلها، أجير نفسي بالله من كل سوء " غفر الله له وتاب
~~عليه، وكفاه المهم، وحجزه عن السوء، وعصمه من الشر (1).
# 35 - عنه، عن محمد بن علي، عن عبد الرحمن بن أبي هاشم، عن أبي خديجة قال:
~~كان أبو عبد الله (ع) إذا خرج يقول: " اللهم لك خرجت، ولك أسلمت، وبك آمنت،
~~وعليك توكلت، اللهم بارك لي في يومى هذا، وارزقني قوته ونصره وفتحه وظهوره
~~وهداه وبركته، واصرف عنى شره وشر ما فيه، بسم الله والله أكبر والحمد لله
~~رب العالمين، اللهم إني خرجت، فبارك لي في خروجي وانفعني به ms319 " وإذا دخل
~~منزله يقول مثل ذلك (2).
# 36 - عنه، عن أحمد بن محمد، عن أبان الأحمر، عن الحلبي، عن أبي عبد الله
~~(ع) قال: كان أبو جعفر (ع) إذا خرج من بيته يقول: " بسم الله خرجت، وبسم
~~الله ولجت، و على الله توكلت، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم ".
~~قال محمد بن سنان: فكان أبو - الحسن الرضا (ع) يقول ذلك إذا خرج من منزله
~~(3).
# 37 - عنه، عن عثمان بن عيسى، عن أبي حمزة الثمالي، قال: استأذنت على أبى
~~جعفر (ع) فخرج على وشفتاه تتحركان، فقلت: جعلت فداك، خرجت وشفتاك تحركان؟ -
~~فقال وألهمنا ذلك يا ثمالي، فقلت: نعم فأخبرني به، فقال: نعم يا ثمالي، من
~~قال حين يخرج من منزله: " بسم الله، حسبي الله، توكلت على الله، اللهم إني
~~أسألك خير أموري كلها، وأعوذ بك من خزى الدنيا وعذاب الآخرة "، كفاه الله
~~ما أهمه من أمر دنياه وآخرته (4).
# 38 - عنه، عن الحسن بن محبوب، عن معاوية بن عمار، قال: قال أبو عبد الله
~~(ع):
# إذا خرجت من منزلك، فقل: " بسم الله، توكلت على الله، ولا حول ولا قوة
~~إلا بالله، اللهم إني أسألك خير ما خرجت له، وأعوذ بك من شر ما خرجت له،
~~اللهم أوسع على من فضلك، وأتمم على نعمتك، واستعملني في طاعتك، واجعل رغبتي
~~فيما عندك، وتوفني على ملتك وملة رسول الله صلى الله عليه وآله " (5).
# PageV02P351
# 39 - عنه، عن محمد بن علي، عن محمد بن سنان، عن أبي الحسن الرضا (ع) قال:
# كان أبى يقول إذا خرج من منزلة: " بسم الله الرحمن الرحيم، خرجت بحول
~~الله وقوته، لا بحول منى ولا قوة، بل بحولك وقوتك يا رب متعرضا لرزقي فأتني
~~به في عافية. " (1) 10 - باب القول عند الركوب 40 - عنه، عن ابن فضال، عن
~~أبي جميلة المفضل بن صالح، عن سعد بن طريف، عن الأصبغ بن نباتة، قال: أمسكت
~~لأمير المؤمنين (ع) بالركاب وهو يريد أن يركب، فرفع رأسه ثم تبسم، فقلت له:
~~يا أمير المؤمنين رأيتك ms320 رفعت رأسك فتبسمت قال: نعم يا أصبغ، أمسكت لرسول
~~الله صلى الله عليه وآله الشهباء، فرفع رأسه إلى السماء وتبسم، فقلت: يا
~~رسول الله رفعت رأسك إلى السماء فتبسمت، فقال: يا علي إنه ليس من أحد يركب
~~ما أنعم الله عليه، ثم يقرأ آية السخرة ثم يقول: " أستغفر الله الذي لا إله
~~إلا هو الحي القيوم وأتوب إليه، اللهم اغفر لي ذنوبي، إنه لا يغفر الذنوب
~~إلا أنت " إلا قال السيد - الكريم: يا ملائكتي عبدي يعلم أنه لا يغفر
~~الذنوب غيري، اشهدوا أنى قد غفرت له ذنوبه (2).
# 41 - عنه، عن ابن فضال، عن عنبسة بن هشام، عن عبد الكريم بن عمرو الجعفي،
~~عن الحكم بن محمد بن القاسم، أنه سمع عبد الله بن عطاء يقول: قال لي أبو
~~جعفر (ع):
# قم فأسرج لي دابتين، حمارا وبغلا، فأسرجت حمارا وبغلا، فقدمت إليه البغل
~~فرأيت أنه أحبهما إليه، فقال: من أمرك أن تقدم إلى هذا البغل؟ - قلت:
~~اخترته لك، قال: وأمرتك أن تختار لي؟ ثم قال: إن أحب المطايا إلى الحمر،
~~فقال: قدمت إليه الحمار، وأمسكت له بالركاب وركب، فقال: " الحمد لله الذي
~~هدانا للاسلام، وعلمنا القرآن، ومن علينا بمحمد صلى الله عليه وآله، والحمد
~~لله الذي سخر لنا هذا، وما كنا له مقرنين، وإنا إلى ربنا لمنقلبون، والحمد
~~لله رب العالمين " وسار وسرت، حتى إذا بلغنا موضعا، قلت:
# الصلاة جعلني الله فداك، قال: هذا أرض وادى النمل، لا نصلى فيه، حتى إذا
~~بلغنا موضعا آخر قلت له مثل ذلك فقال: هذه الأرض مالحة، لا نصلى فيها، حتى
~~نزل هو من
# PageV02P352
# قبل نفسه، فقال لي: صليت أم تصلى سبحتك؟ - قلت: هذه صلاة تسميها أهل
~~العراق الزوال، فقال: أما إن هؤلاء الذين يصلون هم شيعة علي بن أبي طالب
~~(ع) وهي صلاة لأوابين، فصلى وصليت، ثم أمسكت له بالركاب ثم قال مثل ما قال
~~في بدأته، ثم قال:
# " اللهم العن المرجئة فإنهم عدونا في الدنيا والآخرة " قلت له: ما ذكرك
~~جعلت فداك المرجئة؟ ms321 - قال: خطروا على بالى (1).
# 42 - عنه، عن أبيه، عن عبد الله بن الفضيل النوفلي، عن أبيه، عن بعض
~~مشيخته، قال: كان أبو عبد الله (ع) إذا وضع رجله في الركاب يقول " سبحان
~~الذي سخر لنا هذا وما كنا له مقرنين " ويسبح الله سبعا، ويحمد الله سبعا،
~~ويهلل الله سبعا (2).
# 11 - باب ذكر الله في المسير 43 - عنه، عن أبيه، عن محمد بن سنان، عن
~~حذيفة بن منصور، قال: صحبت أبا عبد الله (ع) وهو متوجه إلى مكة، فلما صلى
~~قال: " اللهم خل سبيلنا، وأحسن تسييرنا، وأحسن عاقبتنا "، وكلما صعد إلى
~~أكمة قال: " اللهم لك الشرف على كل شرف (3).
# 44 - عنه، عن يعقوب بن يزيد، رفعه إلى أبى عبد الله (ع) قال: قال رسول
~~الله صلى الله عليه وآله:
# والذي نفس أبى القاسم بيده ما أهل مهلل وما كبر مكبر عند شرف من الاشراف،
~~إلا أهل ما بين يديه وكبر ما بين يديه بتهليله وتكبيره حتى يقطع مقطع
~~التراب (4).
# 12 - باب التشييع 45 - عنه، عن أبيه، عن محمد بن سنان، عن إسحاق بن جرير
~~الحريري وعن رجل من أهل بيته عن أبي عبد الله (ع) قال: لما شيع أمير
~~المؤمنين (ع) أبا ذر (ره) وشيعه الحسن والحسين (ع) وعقيل بن أبي طالب وعبد
~~الله بن جعفر وعمار بن ياسر (رض) قال لهم أمير المؤمنين (ع): ودعوا أخاكم
~~فإنه لابد للشاخص من أن يمضى و
# PageV02P353
# للمشيع من أن يرجع، قال: فتكلم كل رجل منهم على حياله، فقال الحسين بن
~~علي (ع):
# رحمك الله يا أبا ذر إن القوم إنما امتهنوك بالبلاء لأنك منعتهم دينك
~~فمنعوك دنياهم، فما أحوجك غدا إلى ما منعتهم وأغناك عما منعوك! فقال أبو ذر
~~(ره): " رحمكم الله من أهل بيت، فما لي في الدنيا من شجن غيركم، إني إذا
~~ذكرتكم ذكرت رسول الله صلى الله عليه وآله " (1).
# 13 - باب توديع المسافر والدعاء له 46 - عنه، عن أبي عبد الله البرقي، عن
~~علي بن النعمان، عن ابن مسكان وغيره، ms322 عن أبي عبد الله (ع) قال: كان رسول
~~الله صلى الله عليه وآله إذا ودع المؤمن قال: " رحمكم الله وزودكم التقوى،
~~ووجهكم إلى كل خير، وقضى لكم كل حاجة، وسلم لكم دينكم ودنياكم، وردكم
~~سالمين إلى سالمين " (2).
# 47 - عنه، عن أبيه، عن خلف بن حماد، عن عبد الله بن مسكان وغيره، عن عبد
~~الرحيم، عن أبي جعفر (ع) قال: كان رسول الله صلى الله عليه وآله إذا ودع
~~مسافرا أخذ بيده ثم قال: " أحسن الله لك الصحابة، وأكمل لك المعونة، وسهل
~~لك الحزونة، وقرب لك البعيد، وكفاك المهم، وحفظ لك دينك وأمانتك وخواتيم
~~عملك، ووجهك لكل خير، عليك بتقوى الله، أستودعك الله سر على بركة الله "
~~(3).
# 48 - عنه، عن محمد بن الحسين، عن علي بن أسباط، عمن ذكره، عن أبي - عبد
~~الله (ع) قال: ودع رجلا فقال: " أستودع الله نفسك، وأمانتك، ودينك، وزودك
~~زاد التقوى، ووجهك للخير حيث توجهت " قال: ثم التفت إلينا أبو عبد الله (ع)
~~فقال: هذا وداع رسول الله صلى الله عليه وآله لعلى (ع) إذا وجهه في وجه من
~~الوجوه (4).
# 49 - عنه، عن ابن فضال، عن عبد الله بن ميمون القداح، عن أبي عبد الله
~~(ع)، عن أبيه (ع) قال: كان إذا ودع رسول الله صلى الله عليه وآله رجلا قال:
~~" أستودع الله دينك وأمانتك، و خواتيم عملك، ووجهك للخير حيث ما توجهت،
~~ورزقك، وزودك التقوى، وغفر لك الذنوب " (5).
# PageV02P354
# 50 - عنه، عن يعقوب بن يزيد، عن عبيد البصري، عن رجل، عن إدريس بن يونس،
~~عن أبي عبد الله (ع) قال: ودع رسول الله صلى الله عليه وآله رجلا فقال له:
~~" سلمك الله وغنمك، والميعاد له " (1).
# 51 - عنه، عن الوشاء، عن محمد بن حمران وجميل بن دراج، كلاهما عن أبي -
~~عبد الله (ع) قال: كان رسول الله صلى الله عليه وآله إذا بعث سرية بعث
~~أميرها فأجلسه إلى جنبه وأجلس أصحابه بين يديه، ثم قال: " سيروا بسم الله
~~وبالله، وفى سبيل الله، وعلى ملة رسول الله صلى ms323 الله عليه وآله، لا تغدروا،
~~ولا تغلوا، ولا تمثلوا، ولا تقطعوا شجرا إلا أن تضطروا إليها، ولا تقتلوا
~~شيخا فانيا ولا صبيا ولا امرأة، وأيما رجل من أدنى المسلمين أو أقصاهم نظر
~~إلى أحد من المشركين فهو جار حتى يسمع كلام الله، فإذا سمع كلام الله، فإن
~~تبعكم فأخوكم في دينكم، وإن أبى فاستعينوا بالله عليه وأبلغوه إلى مأمنه.
~~ورواه عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن أبي عبد الله (ع) مثله، إلا أنه قال: "
~~وأيما رجل من - المسلمين نظر إلى رجل في أقصى العسكر أو أدناه فهو جار "
~~(2).
# 52 - عنه، عن ابن فضال، عن الحسين بن موسى، قال: دخلنا على أبى عبد الله
~~(ع) نودعه، فقال: " اللهم اغفر لنا ما أذنبنا وما نحن مذنبون، وثبتنا
~~وإياهم بالقول الثابت في الآخرة والدنيا، وعافنا وإياهم من شر ما قضيت في
~~عبادك وبلادك في سنتنا هذه - المستقبلة، وعجل نصر آل محمد ووليهم، واخز
~~عدوهم عاجلا " (3).
# 53 - عنه، عن بكر بن صالح، عن سليمان بن جعفر، عن أبي الحسن موسى بن جعفر
~~(ع) قال: من خرج وحده في سفر فليقل: " ما شاء الله، لا حول ولا قوة إلا
~~بالله، اللهم آنس وحشتي، وأعنى على وحدتي، وأد غيبتي " (4).
# 54 - عنه، عن أبيه، عن النضر بن سويد، عن هشام بن سالم، قال: دعا أبو عبد
~~الله (ع) لقوم من أصحابه مشاة حجاج، فقال: " اللهم احملهم على أقدامهم وسكن
~~عروقهم " (5)
# PageV02P355
# 55 - عنه، عن أبيه، عن أبي الجهم هارون بن الجهم، عن موسى بن بكر الواسطي
~~قال: أردت وداع أبى الحسن (ع) فكتب إلى رقعة، " كفاك الله المهم، وقضى لك
~~بالخير، و سير لك حاجتك، وفى صحبة الله وكنفه " (1).
# 14 - باب كراهة الوحدة في السفر 56 - عنه، عن أبيه، عمن ذكره، عن أبي
~~الحسن موسى، عن أبيه، عن جده، (ع) قال: في وصية رسول الله صلى الله عليه
~~وآله لعلى (ع) يا علي لا تخرج في سفر وحدك، فإن الشيطان مع الواحد وهو من
~~الاثنين أبعد، يا ms324 علي إن الرجل إذا سافر وحده فهو غاو والاثنان غاويان،
~~والثلاثة نفر. (وروى بعضهم " سفر ") (2) 57 - عنه، عن محمد بن عيسى، عن عبد
~~الله الدهقان، عن درست، عن إبراهيم بن عبد الحميد. عن أبي الحسن موسى (ع)
~~قال: لعن رسول الله صلى الله عليه وآله ثلاثا، أحدهم راكب الفلاة وحده. (3)
~~58 - عنه، عن بكر بن صالح، محمد بن سنان، عن إسماعيل بن جابر، قال: كنت عند
~~أبي عبد الله (ع) بمكة إذ جاءه رسول من المدينة، فقال له: من صحبك؟ - فقال:
~~ما صحبت أحدا، فقال له أبو عبد الله (ع): أما لو كنت تقدمت إليك لأحسنت
~~أدبك ثم قال: واحد شيطان، واثنان شيطانان، وثلاثة صحب، وأربعة رفقاء (4) 59
~~- عنه، عن الحسين بن سيف، عن أخيه على، عن أبيه، قال: حدثني محمد بن مثنى،
~~قال: حدثني رجل من بنى نوفل بن عبد المطلب، عن أبيه قال: حدثنا أبو جعفر
~~محمد بن علي (ع) قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: البائت في البيت
~~وحده، والسائر وحده، شيطانان، والاثنان لمة، والثلاثة أنس. (5) 60 - عنه،
~~عن علي بن أسباط، عن عبد الملك بن سلمة، عن السندي بن خالد، عن أبي عبد
~~الله (ع) قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: ألا أنبئكم بشر الناس؟ -
~~قالوا: بلى يا رسول الله، فقال: من سافر وحده، ومنع رفده، وضرب عبده. (6)
# PageV02P356
# 15 - باب الأصحاب 61 - عنه، عن النوفلي، باسناده، قال: قال رسول الله صلى
~~الله عليه وآله: الرفيق ثم الطريق (1).
# 62 - باسناده قال: قال أمير المؤمنين (ع): لا تصحبن في سفر من لا يرى لك
~~الفضل عليه كما ترى له الفضل عليك (2).
# 63 - عنه، عن أبيه، عن ابن سنان، عن إسحاق بن حريز، عن أبي عبد الله (ع)
~~قال: قال لي: من صحبت؟ - فأخبرته، فقال: كيف طابت نفس أبيك يدعك مع غيره؟ -
~~فخبرته، فقال: كيف كان يقال: " اصحب من تزين به ولا تصحب من تزين بك " (3).
# 64 - عنه، عن أبيه، عن حماد، عن حريز، عمن ms325 ذكره، عن أبي جعفر (ع) قال:
~~إذا صحبت فاصحب نحوك، ولا تصحبن من يكفيك، فإن ذلك مذلة للمؤمن (4).
# 65 - عنه، عن الحسن بن الحسين اللؤلؤي، عن محمد بن سنان، عن حذيفة بن
~~منصور، عن شهاب بن عبد ربه، قال: قلت لأبي عبد الله (ع): قد عرفت حالي وسعة
~~يدي وتوسيعي على إخواني، فأصحب النفر منهم في طريق مكة فأتوسع عليهم، قال:
# لا تفعل يا شهاب، إن بسطت وبسطوا أجحفت بهم، وإن هم أمسكوا أذللتهم،
~~فاصحب نظراءك فاصحب نظراءك (5).
# 66 - عنه، عن أبيه، عمن ذكره، عن أبي محمد الحلبي، قال: سألت أبا عبد
~~الله (ع) عن القوم يصطحبون، فيكون فيهم الموسر وغيره، أينفق عليهم الموسر؟
~~- قال: إن طابت بذلك أنفسهم فلا بأس به، قلت: فإن لم تطب أنفسهم؟ - قال:
~~يصير معهم، يأكل من الخبز، ويدع أن يستثنى من ذلك الهرات (6).
# 67 - عنه، عن إسماعيل بن مهران، عن محمد بن حفص، عن أبي الربيع الشامي
~~قال: كنا عند أبي عبد الله (ع) والبيت غاص بأهله، فقال: ليس منا من لم يحسن
~~صحبة من صحبه ومرافقه من رافقه، وممالحة من مالحه، ومحالفة من حالفه (7).
# 68 - عنه، عن النوفلي، عن السكوني، عن أبي عبد الله (ع) عن آبائه (ع)
~~قال: قال
# PageV02P357
# رسول الله صلى الله عليه وآله: ما اصطحب اثنان إلا كان أعظمهما أجرا
~~وأحبهما إلى الله أرفقهما بصاحبه (1).
# 16 - باب حسن الصحابة 69 - عنه، عن أبيه، عن حماد بن حريز، عن محمد بن
~~مسلم، عن أبي جعفر (ع) قال: من خالطت فإن استطعت أن تكون يدك العليا عليه
~~فافعل (2).
# 70 - عنه، عن القاسم بن محمد، عن المنقري، عن حفص بن غياث، قال: سمعت أبا
~~عبد الله (ع) يقول، ليس من المروءة أن يحدث الرجل بما يلقى في سفره من خير
~~أو شر (3).
# 71 - عنه، عن أبيه، عن محمد بن سنان، عن عمار بن مروان الكلبي، قال:
# أوصاني أبو عبد الله (ع) فقال: أوصيك بتقوى الله، وأداء الأمانة، وصدق
~~الحديث، وحسن الصحابة لمن صحبت، ms326 ولا حول ولا قوة إلا بالله (4).
# 17 - باب حق الصاحب في السفر 72 - عنه، عن أبي يوسف يعقوب بن يزيد
~~الكاتب، عن عدة من أصحابنا رفعوا الحديث قال: حق المسافر أن يقيم عليه
~~أصحابه إذا مرض ثلاثا (5).
# 18 - باب الحداء 73 - عنه، عن النوفلي، عن السكوني، عن أبي عبد الله (ع)
~~قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله:
# زاد المسافر الحداء والشعر ما كان منه ليس فيه جفاء (6).
# 19 - باب حفظ النفقة في السفر 74 - عنه، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر، عن
~~صفوان الجمال، قال: قلت لأبي - عبد الله (ع): إن معي أهلي وأنا أريد الحج
~~أشد نفقتي في حقوتي؟ - قال: نعم، إن أبى كان يقول: من قوة المسافر حفظ
~~نفقته (7).
# 75 - عنه، عن بعض أصحابه، عن علي بن أسباط، عن عمه يعقوب بن سالم قال:
# PageV02P358
# قلت لأبي عبد الله (ع): يكون معي الدراهم فيها تماثيل وأنا محرم فأجعلها
~~في همياني وأشده في وسطى؟ - قال: لا بأس، أوليس نفقتك تعينك بعمل الله؟!
~~(1).
# 20 - باب التخارج 76 - عنه، عن النوفلي، عن السكوني، باسناده، قال: قال
~~رسول الله صلى الله عليه وآله: من السنة إذا خرج القوم في سفر أن يخرجوا
~~نفقتهم، فإن ذلك أطيب لأنفسهم، وأحسن لأخلاقهم (2).
# 77 - عنه، عن ابن محبوب، عن ابن رئاب، عن عبد الله بن أبي يعفور، عن أبي
~~عبد الله (ع) قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: ما من نفقة أحب إلى
~~الله من نفقة قصد، ويبغض الاسراف إلا في حج وعمرة (3).
# 78 - عنه، عن أبيه، عن ابن أبي عمير وعلي بن الحكم، عن هشام بن الحكم، عن
~~أبي عبد الله (ع): أنه كان يكره للرجل أن يصحب من يتفضل عليه، وقال:
# اصحب مثلك (4).
# 79 - عنه، عن علي بن الحكم، عن علي بن أبي حمزة، عن أبي بصير، قال: قلت
~~لأبي - عبد الله (ع)، يخرج الرجل مع قوم مياسير وهو أقلهم شيئا، فيخرج
~~القوم نفقتهم ولا يقدر هو أن يخرج مثل ms327 ما أخرجوا؟ - فقال: ما أحب أن يذل
~~نفسه ليخرج مع من هو مثله (5).
# 80 - عنه، عن محمد بن علي، عن موسى بن سعدان، عن حسين بن أبي العلاء قال:
~~خرجنا إلى مكة نيف وعشرون رجلا، فكنت أذبح لهم في كل منزل شاة، فلما أردت
~~أن أدخل على أبى عبد الله (ع) قال لي: يا حسين، وتذل المؤمنين؟ - قلت أعوذ
~~بالله من ذلك، فقال: بلغني أنك كنت تذبح لهم في كل منزل شاة؟ - قلت: ما
~~أردت إلا الله، فقال: أما كنت ترى أن فيهم من يحب أن يفعل فعلك فلا يبلغ
~~مقدرته ذلك فتقاصر إليه نفسه؟ - فقلت: أستغفر الله ولا أعود (6).
# PageV02P359
# 21 - باب الزاد 81 - عنه، عن النوفلي، عن السكوني، عن أبي عبد الله (ع)
~~قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله:
# من شرف الرجل أن يطيب زاده إذا خرج في سفر (1).
# 82 - عنه، عن بعض أصحابنا رفعه، قال: قال أبو عبد الله (ع): إذا سافرتم
~~فاتخذوا سفرة وتنوقوا فيها (2).
# 83 - عنه، عن أبيه، عمن ذكره، عن شهاب بن عبد ربه، عن أبي عبد الله (ع)
~~قال:
# كان علي بن الحسين (ع) إذا سافر إلى مكة للحج والعمرة تزود من أطيب الزاد
~~من اللوز والسكر والسويق المحمض والمحلى. قال: وحدثني به يعقوب بن يزيد، عن
~~محمد بن سنان ومحمد بن أبي عمير، عن عبد الله بن سنان، عن أبي عبد الله (ع)
~~(3) 84 - عنه، عن بعض أصحابنا رفعه، قال: قال أبو عبد الله (ع): تبرك بأن
~~تحمل الخبز في سفرك وزادك (4).
# 22 - باب ما يحمل المسافر معه من السلاح والآلات 85 - عنه، عن القاسم بن
~~محمد، عن سليمان بن داود المنقري عن حماد بن عيسى، عن أبي عبد الله (ع) في
~~وصية لقمان لابنه " يا بنى سافر بسيفك وخفك وعمامتك و خبائك وسقائك وإبرتك
~~وخيوطك ومخرزك، وتزود معك الأدوية تنتفع بها أنت ومن معك، وكن لأصحابك
~~موافقا مرافقا إلا في معصية الله. (وزاد فيه بعضهم " وقوسك ") (5).
# 23 - باب الدفع عن ms328 نفسك 86 - عنه، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن أبان بن
~~عثمان، عن رجل، عن الحلبي، عن أبي - عبد الله (ع) قال: قال أمير المؤمنين
~~(ع): اللص المحارب فاقتله، فما أصابك فدمه في عنقي (6).
# PageV02P360
# 24 - باب الرفق بالدابة وتعهدها 87 - عنه، عن النوفلي، عن السكوني، عن
~~أبي عبد الله، عن آبائه، عن علي (ع) قال:
# قال رسول الله صلى الله عليه وآله: إن الله يحب الرفق ويعين عليه، فإذا
~~ركبتم الدواب العجف فأنزلوها منازلها، فإن كانت الأرض مجدبة فألحوا عليها،
~~وإن كانت مخصبة فأنزلوها منازلها (1).
# 88 - عنه، عن القاسم بن يحيى، عن جده الحسن بن راشد، عن ابن مسلم، عن أبي
~~- عبد الله (ع) قال: قال علي (ع) من سافر منكم بدابة فليبدأ حين ينزل
~~بعلفها وسقيها (2).
# 89 - عنه، عن عبد الرحمن بن حماد، عن جميل بن سدير، عن أبيه، عن أبي جعفر
~~(ع) قال: إذا سرت في أرض مخصبة فارفق بالسير، وإذا سرت في أرض مجدبة فعجل
~~السير (3) 90 - عنه، عن النوفلي، عن السكوني، عن أبي عبد الله (ع) عن آبائه
~~(ع) ان النبي صلى الله عليه وآله: أبصر ناقة معقولة وعليها جهازها، فقال:
~~أين صاحبها؟ - مروه فليستعد غدا للخصومة (4).
# 91 - عنه، عن ابن فضال، عن حماد اللحام، قال: مر قطار لأبي عبد الله (ع)
~~فرأى زاملة قد مالت فقال: يا غلام اعدل على هذا الجمل فإن الله يحب العدل
~~(5).
# 92 - عنه، عن يعقوب بن يزيد، عن محمد بن سنان، عن أبي عبد الله (ع) قال:
# لقد سافر علي بن الحسين (ع) على راحلة عشر حجج ما قرعها بسوط (6).
# 93 - عنه، عن يعقوب، عن ابن أبي عمير، عن عبد الله بن سنان، عن أبي عبد
~~الله (ع) قال: حج علي بن الحسين (ع) عى راحلة عشر حجج ما قرعها بسوط ولقد
~~بركت به
# PageV02P361
# سنة من سنواته فما قرعها بسوط (1).
# 94 - عنه، عن محمد بن علي، عن الحكم بن مسكين، عن أيوب بن أعين، قال:
# سمعت الوليد بن صبيح ms329 يقول لأبي عبد الله (ع): أن أبا حنيفة رأى هلال ذي
~~الحجة بالقادسية وشهد منها عرفة، فقال: " ما لهذا صلاة، ما لهذا صلاة "
~~(2).
# 25 - باب معونة المسافر 95 - عنه، عن محمد بن سنان، عن عبد الله بن سنان،
~~عن أبي عبد الله (ع) قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من أعان مؤمنا
~~مسافرا نفس الله عنه ثلاثا وسبعين كربة، وأجاره في الدنيا من الهم والغم
~~ونفس عنه كربه العظيم، قيل: يا رسول الله وما كربه العظيم؟ - قال: حيث يغشى
~~بأنفاسهم (3).
# 96 - قال حدثني عبد الرحمان بن حماد، عن عبد الله بن إبراهيم، عن أبي
~~عمرو الغفاري، عن جعفر بن إبراهيم الجعفري، عن أبي عبد الله (ع)، عن أبيه
~~(ع) قال: من أعان مؤمنا مسافرا على حاجته نفس الله عنه ثلاثا وعشرين كربة
~~في الدنيا، واثنتين وسبعين كربة في الآخرة، حيث يغشى على الناس بأنفاسهم
~~(4).
# 26 - باب دعاء الضال عن الطريق 97 - عنه، عن جعفر بن محمد الأشعري، عن
~~القداح، عن أبي عبد الله، عن آبائه (ع) قال: قال رسول الله صلى الله عليه
~~وآله: إذا أخطأتم الطريق فتيامنوا (5).
# 27 - باب ارشاد الضال عن الطريق 98 - عنه، عن أبيه، عن عبيد بن الحسين
~~الزرندي، عن علي بن أبي حمزة، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله (ع) قال: إذا
~~ضلت في الطريق فناد: " يا صالح ويا با صالح
# PageV02P362
# أرشدانا إلى الطريق رحمكما الله " قال عبيد الله: فأصابنا ذلك فأمرنا بعض
~~من معنا أن يتنحى وينادى كذلك، قال: فتنحى فنادى ثم أتانا فأخبرنا أنه سمع
~~صوتا يرد دقيقا يقول:
# " الطريق يمنة " (أو قال: " يسرة ") فوجدناه كما قال. وحدثني به أبى أنهم
~~حادوا عن الطريق بالبادية، ففعلنا ذلك فأرشدونا، وقال صاحبنا: سمعت صوتا
~~رقيقا يقول: " الطريق يمنة " فما سرنا إلا قليلا حتى عارضنا الطريق (1).
# 99 - عنه، عن محمد بن علي، عن عمر بن عبد العزيز، عن رجل، عن أبيه، عن
~~أبي حمزة الثمالي، عن أبي جعفر (ع) قال: من نفرت له ms330 دابة فقال هذه الكلمات:
~~" يا عباد الله الصالحين أمسكوا على رحمكم الله بان في ع ح وياه ى ح ح "
~~قال: ثم قال أبو جعفر (ع):
# إن البر موكل به في حرح والبحر موكل به ه ح ح قال عمر: فقلت أنا ذلك في
~~بغال ضلت فجمعها الله لي (2).
# 100 - عنه، عن محمد بن علي، عن عبيس بن هشام، عن أبي إسماعيل الفراء، عن
~~زيد الشحام، عن أبي عبد الله (ع) قال: تدعو للضالة " اللهم إنك إله من في
~~السماء وإله من في الأرض وعدل فيهما، وأنت الهادي من الضلالة وترد الضالة،
~~رد على ضالتي، فإنها من رزقك وعطيتك، اللهم لا تفتن بها مؤمنا، ولا تغن بها
~~كافرا، اللهم صل على محمد عبدك ورسولك وعلى أهل بيته " (3).
# 101 - عنه، عن محمد بن علي، عن يونس بن يعقوب، عن أبي عبيدة الحذاء قال:
# كنت مع أبي جعفر (ع) فضل بعيري، فقال: صل ركعتين ثم قل كما أقول: " اللهم
~~راد الضالة هاديا من الضلالة، رد على ضالتي فإنها من فضل الله وعطائه "
~~قال: ثم إن أبا جعفر (ع) أمر غلامه فشد على بعير من إبله محمله، ثم قال: يا
~~با عبيدة تعال فاركب، فركبت مع أبي جعفر (ع) فلما سرنا إذا سواد على
~~الطريق، فقال: يا با عبيدة هذا بعيرك فإذا هو بعيري (4).
# PageV02P363
# 28 - باب ارتياد المنازل 102 - عنه، عن أبي عبد الله، عن صفوان بن يحيى،
~~عن معاوية بن عمار، قال: قال لي أبو عبد الله (ع): إنك ستصحب أقواما فلا
~~تقولن: " أنزلوا ههنا، ولا تنزلوا ههنا " فإن فيهم من يكفيك (1).
# 29 - باب الأمكنة التي لا ينزل فيها 103 - عنه، عن النوفلي، عن السكوني،
~~عن أبي عبد الله، عن آبائه، عن علي (ع) قال: قال رسول الله صلى الله عليه
~~وآله: إياكم والتعريس على ظهر الطريق وبطون الأودية، فإنها مدارج السباع،
~~ومأوى الحيات (2).
# 104 - عنه، عن بعض أصحابنا، عن علي بن أسباط، عن عمه يعقوب رفعه قال:
# قال علي (ع): قال ms331 رسول الله صلى الله عليه وآله: لا تنزلوا الأودية فإنها
~~مأوى السباع والحيات (3) 105 - عنه، عن أبيه، عمن ذكره، عن أبي الحسن موسى
~~بن جعفر، عن أبيه، عن جده (ع) قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: يا
~~علي إذا سافرت فلا تنزل الأودية فإنها مأوى - الحيات والسباع (4) 106 -
~~عنه، عن القاسم بن يحيى، عن جده الحسن بن راشد، عن مفضل بن عمر، قال: سرت
~~مع أبي عبد الله (ع) إلى مكة، فصرنا إلى بعض الأودية فقال: أنزلوا في هذا
~~الموضع ولا تدخلوا الوادي، فنزلنا فما لبثنا أن أظلتنا سحابة، فهطلت علينا
~~حتى سال الوادي فآذى من كان فيه (5).
# 30 - باب الأمكنة التي لا يصلى فيها 107 - عنه، عن أبيه، عن صفوان، عن
~~العلاء بن رزين، عن محمد بن مسلم، عن أحدهما (ع) قال: سألته عن الصلاة على
~~ظهر الطريق؟ - فقال: لا تصل على الجادة وصل
# PageV02P364
# على جانبيها (1).
# 108 - عنه، عن صفوان، عن عثمان، عن معلى بن خنيس، قال: سألت أبا عبد الله
~~(ع) عن الصلاة على ظهر الطريق؟ - فقال: لا، اجتنبوا الطريق (2).
# 109 - عنه، عن الحسن بن محبوب، عن جميل بن صالح، عن الفضيل بن يسار، قال:
~~قلت لأبي عبد الله (ع): أقوم في الصلاة في بعض الطريق، فأرى قدامي في
~~القبلة العذرة؟ - قال: تنح عنا ما استطعت، لا تصل على الجواد (3).
# 110 - عنه، عن النوفلي، باسناده، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله:
~~الأرض كلها مسجد إلا الحمام والقبر (4).
# 111 - عنه، عن صفوان، عن أبي عثمان، عن المعلى بن خنيس، قال سألت أبا -
~~عبد الله (ع) عن الصلاة في معاطن الإبل؟ - فكرهه، ثم قال: إن خفت على متاعك
~~شيئا فرش بقليل ماء وصل (5).
# 112 - عنه، باسناده، قال: سألته عن السبخة أيصلى الرجل فيها؟ - فقال:
~~إنما يكره الصلاة فيها من أجل أنها فتك، ولا يتمكن الرجل يضع وجهه كما
~~يريد، قلت:
# أرأيت إن هو وضع وجهه متمكنا؟ - فقال: حسن (6).
# 113 - عنه، عن ابن أبي عمير، عن حماد ms332 بن عثمان وعبد الرحمان بن الحجاج
~~وغيرهما، عن أبي عبد الله (ع) قال: لا تصل في ذاب الجيش، ولا ذات الصلاصل،
~~ولا البيداء، ولا ضجنان (7).
# 114 - عنه، عن أحمد بن أبي نصر، قال: سألت أبا الحسن (ع) عن الصلاة في
~~البيداء؟ - فقال: البيداء لا يصلى فيها، قلت: وأين حد البيداء؟ - قال أما
~~رأيت ذلك الرفع والخفض؟ -
# PageV02P365
# قلت: إنه كثير، فأخبرني أين حده؟ - فقال: كان أبو جعفر (ع) إذا بلغ ذات
~~الجيش جد في السير ثم لم يصل حتى يأتي معرس النبي صلى الله عليه وآله، قلت:
~~وأين ذات الجيش؟ - قال:
# دون الحفيرة بثلاثة أميال (1).
# 115 - عنه، عن ابن أبي جميلة، عن عمار الساباطي، قال: قال أبو عبد الله
~~(ع):
# لا تصل في وادى الشقرة فإن فيه منازل الجن (2).
# 116 - عنه، عن أبيه، عن عبد الله بن المفضل النوفلي، عن أبيه، عن مشيخته،
~~قال:
# قال أبو عبد الله (ع): عشرة مواضع لا يصلى فيها، الطين، والماء، والحمام،
~~والقبور، ومسان الطريق، وقرى النمل، ومعاطن الإبل، ومجرى الماء، والسبخة،
~~والثلج (3).
# PageV02P366
# 31 - باب التحرز 117 - عنه، عن موسى بن القاسم، عن محمد بن أبي عمير، عن
~~الحسن بن عطية، عن عمر بن يزيد، عن أبي عبد الله (ع)، عن آبائه (ع) قال:
~~قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من نزل منزلا يتخوف عليه من السبع فقال:
~~" أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وله - الحمد بيده الخير وهو
~~على كل شئ قدير، اللهم إني أعوذ بك من شر كل سبع " إلا أمن من شر ذلك السبع
~~حتى يرحل من ذلك المنزل بإذن الله إن شاء الله (1).
# 118 - عنه، عن أبي عبد الله، عن حماد، عن حريز، عن إبراهيم بن نعيم، عن
~~أبي - عبد الله (ع) قال: إذا دخلت مدخلا تخافه فاقرأ هذه الآية " رب أدخلني
~~مدخل صدق وأخرجني مخرج صدق، واجعل لي من لدنك سلطانا نصيرا " وإذا عاينت
~~الذي تخافه فاقرء آية الكرسي (2).
# PageV02P367
# 119 - عنه، عن ابن فضال: عن أبي ms333 جميلة، عن ثوير بن أبي فاخته، عن أبيه،
~~قال: كان جعدة بن هبيرة يبعثني إلى سورآء، فذكرت ذلك لأبي الحسن علي (ع)
~~فقال: سأعلمك ما إذا قلته لم يضرك الأسد " أعوذ برب دانيال والجب من شر هذا
~~الأسد " ثلاث مرات، قال فخرجت، فإذا هو باسط ذراعيه عند للجسر، فقلتها، فلم
~~يعرض لي، ومرت بقرات فعرض لهن، وضرب بقرة، وقد سمعت أنا من يقول: " اللهم
~~رب دانيال والجب اصرفه عنى " (1).
# 120 - عنه، عن محمد بن علي، عن عبد الرحمان بن أبي هاشم، عن أبي خديجة،
~~عن أبي عبد الله (ع) قال: أتى أخوان رسول الله فقالا: إنا نريد الشام في
~~تجارة فعلمنا ما نقول؟
# فقال: نعم إذا أويتما إلى المنزل فصليا العشاء الآخرة، فإذا وضع أحدكما
~~جنبه على فراشه بعد الصلاة فليسبح تسبيح فاطمة الزهراء (ع) ثم ليقرأ آية
~~الكرسي فإنه محفوظ من كل شئ حتى يصبح، وإن لصوصا تبعوهما حتى إذا نزلا
~~بعثوا غلاما لهم ينظر كيف حالهما، ناما؟ - أم مستيقظين؟ فانتهى الغلام
~~إليهما وقد وضع أحدهما جنبه على فراشه وقرأ آية الكرسي وسبح تسبيح فاطمة
~~الزهراء (ع) قال: فإذا عليهما حائطان مبنيان، فجاء الغلام فطاف بهما، فما
~~دار لم ير إلا الحائطين مبنيين، فقالوا له: أخزاك الله لقد كذبت، بل ضعفت
~~وجبنت، فقاموا فنظروا، فلم يجدوا إلا حائطين، فداروا بالحائطين فلم يسمعوا
~~ولم يروا إنسانا فانصرفوا إلى منازلهم، فما كان من الغد جاؤوا إليهما
~~فقالوا:
# أين كنتم؟ - فقالا: ما كنا إلا ههنا وما برحنا، فقالوا: والله لقد جئنا
~~وما رأينا إلا حائطين مبنيين، فحدثونا ما قصتكم؟ - قالا: أتينا رسول الله
~~صلى الله عليه وآله فسألناه أن يعلمنا، فعلمنا آية الكرسي وتسبيح فاطمة
~~الزهراء (ع) فقلنا، فقالوا، انطلقوا، لا والله ما نتبعكم أبدا، ولا يقدر
~~عليكم لص أبدا بعد هذا الكلام (2).
# 121 - عنه، عن أبيه، عن أبي الجهم هارون بن الجهم، عن ثوير بن أبي فاختة،
~~عن أبي خديجة صاحب الغنم، قال: سمعت أبا عبد الله (ع) يقول: قال: وحدثنا ms334
~~بكر بن
# PageV02P368
# صالح الضبي، عن الجعفري، عن أبي الحسن (ع) قال: إذا أمسيت فنظرت إلى
~~الشمس في غروب وادبار فقل: " بسم الرحمن الرحيم، الحمد لله الذي لم يتخذ
~~ولدا ولم يكن له شريك في الملك، والحمد لله الذي يصف ولا يوصف، ويعلم ولا
~~يعلم، يعلم خائنة الأعين وما تخفى الصدور، أعوذ بوجه الله الكريم وباسم
~~الله العظيم من شر ما ذرأ وبرأ، ومن شر ما تحت الثرى، ومن شر ما ظهر وما
~~بطن، وشر ما في الليل والنهار، وشر أبى قترة وما ولد، ومن شر الرسيس، ومن
~~شر ما وصفت وما لم أصف، والحمد لله رب العالمين " قال:
# وذكر أنها أمان من كل سبع ومن الشيطان الرجيم، وذريته، ومن كل ما عض
~~ولسع، ولا يخاف صاحبها إذا تكلم بها لصا ولا غولا (1).
# PageV02P369
# 122 - عنه، عن بكر بن صالح الرازي، عن الجعفري، عن أبي الحسن (ع) قال:
# من خرج وحده في سفر فليقل: " ما شاء الله، لا حول ولا قوة إلا بالله،
~~اللهم آنس وحشتي وأعنى على وحدتي، وأد غيبتي " قال: ومن بات في بيت وحدء،
~~أو في دار أو في قرية وحده، فليقل: " اللهم آنس وحشتي وأعنى على وحدتي ".
~~قال: وقال له قائل: إني صاحب صيد سبع، وأبيت بالليل في الخرابات، والمكان
~~الوحش، فقال: إذا دخلت فقل: " بسم الله " وأدخل رجلك اليمنى، وإذا خرجت
~~فأخرج رجلك اليسرى وقل: " بسم الله " فإنك لا ترى مكروها إن شاء الله (1).
# 32 - باب موت الغريب 123 - عنه، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن أحمد بن
~~يوسف بن عقيل، عمن رواه، عن أبي عبد الله (ع) قال: إن الغريب إذا حضره
~~الموت التفت يمنة ويسرة فلم ير أحدا رفع رأسه فيقول الله عز وجل: إلى من
~~تلتفت؟ - إلى من هو خير لك منى؟ - وعزتي وجلالي لأن أطلقت عقدتك لأصيرنك
~~إلى طاعتي، ولان قبضتك لأصيرنك إلى كرامتي. (2) 124 - عنه، عن ابن محبوب،
~~عن الوابشي، عن أبي محمد، عن أبي عبد الله (ع) قال: ما من ms335 مؤمن يموت في أرض
~~غربة يغيب عنه فيها بواكيه إلا بكته بقاع الأرض التي كان يعبد الله عليها،
~~وبكته أبوابها، وبكته أبواب السماء التي كان يصعد فيها عمله، وبكى الملكان
~~الموكلان به. (3) 33 - باب جمل من التقصير 125 - عنه، عن أبيه، عن ابن أبي
~~عمير، حماد بن عثمان، عن رجل،
# PageV02P370
# عن أبي جعفر (ع) في الرجل يخرج مسافرا، قال: يقصر إذا خرج من البيوت (1)
~~126 - وباسناده، عن حماد بن عثمان، عن رجل، عن أبي عبد الله (ع) قال:
# المسافر يقصر حتى يدخل المصر (2) 127 - وباسناده، عنه، قال: إذا سمع
~~الاذان أتم المسافر. (3) 128 - عنه، عن محمد بن خالد الأشعري، عن إبراهيم
~~بن محمد الأشعري، عن حذيفة بن منصور، قال: سمعت أبا جعفر (ع) يقول: الصلاة
~~في السفر ركعتان بالنهار، ليس قبلهما ولا بعدهما شئ. (4) 129 - عنه، عن بعض
~~أصحابنا، عن علي بن أسباط، عن ابن بكير، قال:
# سألت أبا عبد الله (ع) عن الرجل يتصيد اليوم، واليومين، والثلاثة، يقصر
~~الصلاة؟ - قال:
# لا إلا أن يشيع الرجل أخاه في الدين، وإن المتصيد لهوا باطل لا يقصر.
~~وقال: يقصر الصلاة إذا شيع أخاه (5) 130 - عنه، عن أبيه، عن سليمان
~~الجعفري، عمن ذكره، عن أبي عبد الله (ع) قال:
# كل من سافر فعليه التقصير والافطار غير الملاح فإنه في بيت وهو يتردد حيث
~~شاء. (6) 131 - عنه، عن الجعفري، عن موسى بن حمزة بن بزيع، قال: قلت لأبي -
# PageV02P371
# الحسن (ع): جعلت فداك إن لي ضيعة دون بغداد، فأقيم في تلك الضيعة، أقصر
~~أم أتم؟
# قال: إن لم تكن تنو المقام عشرا فقصر. (1) 34 - باب الضرورات 132 - عنه،
~~عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن حماد بن عثمان الناب، عن عبيد الله الحلبي،
~~عن أبي عبد الله (ع) قال: في الرجل: إذا أجنب ولم يجد ماء فإنه تيمم
~~بالصعيد فإذا وجد الماء اغتسل ولا يعيد الصلاة. (2) 133 - وباسناده، قال:
~~سألت عن الرجل يمر بالركية وهو جنب وليس معه دلو؟ - قال: ليس عليه دخول
~~الركية، إن ms336 رب الماء رب الصعيد فليتيمم. (3) 134 - وباسناده، قال: سألت عن
~~الرجل يجنب في الأرض فلا يجد إلا ماء جامدا ولا يخلص إلى الصعيد؟ - قال:
~~يصلى بالمسح، ثم لا يعود إلى تلك الأرض التي يوبق فيها دينه. (4) 135 -
~~عنه، عن ابن أبي عمير، عن محمد بن أبي حمزة، عن عبد الله بن مسكان عن أبي
~~جعفر (ع) في رجل عريان ليس معه ثوب قال: إذا كان حيث لا يراه أحد فليصل
~~قائما. (5) 136 - عنه، عن محمد بن عيسى اليقطيني، عن محمد بن سنان، عن
~~العلاء بن فضيل، عن أبي عبد الله (ع) قال: ليس في السفر جمعة، ولا أضحى،
~~ولا فطر، ورواه أبو عبد الله أبوه، عن خلف بن حماد، عن الربعي، عن أبي عبد
~~الله مثله. (6)
# PageV02P372
# 35 - باب النوادر 137 - عنه، عن محمد بن عيسى، عن عبيد الله الدهقان، عن
~~درست، عن إبراهيم ابن عبد الحميد، قال: قال أبو الحسن (ع): أنا ضامن لمن
~~خرج يريد سفرا معتما تحت حنكه ثلاثا، لا يصيبه السرق، والغرق، والحرق (1).
# 138 - عنه، عن ابن أبي عمير، عن قاسم الصيرفي، عن حفص بن القاسم، قال:
~~سمعت أبا عبد الله (ع) يقول، إن على ذروة كل جسر شيطانا، فإذا انتهيت إليه
~~فقل: " بسم الله " يرحل عنك (2).
# 139 - عنه، عن علي بن النعمان، عمن ذكره، عن أبي عبد الله (ع) في الرجل
~~يصلى وهو على دابته متلثما يومى؟ - قال: يكشف موضع السجود (3).
# 140 - عنه، عن علي بن الحكم، عمن ذكره، قال: رأيت أبا عبد الله (ع) في
~~المحمل يسجد على القرطاس وأكثر ذلك يومى إيماء (4).
# PageV02P373
# 36 - باب دخول بلدة 141 - عنه، عن أبيه، عمن ذكره، عن أبي الحسن موسى بن
~~جعفر (ع)، عن أبيه (ع)، عن جده (ع) قال: كان في وصية رسول الله صلى الله
~~عليه وآله لعلى (ع): يا علي إذا أردت مدينة أو قرية فقل حين تعاينها: "
~~اللهم إني أسألك خيرها وأعوذ بك من شرها، اللهم أطعمنا من جناها وأعذنا من
~~وباءها، وحببنا إلى ms337 أهلها، وحبب صالحي أهلها إلينا " (1).
# 142 - وباسناده، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: يا علي إذا نزلت
~~منزلا فقل: " اللهم أنزلني منزلا مباركا وأنت خير المنزلين " (2).
# 143 - محمد بن علي، عن موسى بن سعدان، عن رجل، عن علي بن المغيرة قال:
~~قال لي أبو عبد الله (ع): إذا سافرت فدخلت المدينة التي تريدها فقل حين
~~تشرف عليها وتراها:
# " اللهم رب السماوات السبع وما أظلت، ورب الأرضين السبع وما أقلت، ورب
~~الرياح وما ذرت، ورب الشياطين وما أضلت، أسألك أن تصلى على محمد وآل محمد
~~وأسألك من خير هذه القرية وما فيها، وأعوذ بك من شرها وشر ما فيها ". (3)
# PageV02P374
# 144 - أبو عبد الله أبوه، عن عبد الله بن الفضل الهاشمي، عن أبيه، عن بعض
~~مشيخته، عن أبي عبد الله (ع) قال: أما يستحيى أحدكم أن يغنى على دابته وهي
~~تسبح (1).
# 37 - باب آداب المسافر 145 - عنه، عن القاسم بن محمد، عن المنقري، عن
~~حماد بن عثمان، (أو ابن عيسى،) عن أبي عبد الله (ع) قال: قال لقمان لابنه:
~~" إذا سافرت مع قوم فأكثر استشارتهم في أمرك وأمرهم، وأكثر التبسم في
~~وجوههم، وكن كريما على زادك بينهم، فإذا دعوك فأجبهم، وإذا استعانوا بك
~~فأعنهم، وأغلبهم بثلاث، طول الصمت، وكثرة الصلاة، وسخاء - النفس بما معك من
~~دابة أو مال أو زاد، وإذا استشهدوك على الحق فاشهد لهم، وأجهد رأيك لهم إذا
~~استشاروك، ثم لا تعزم حتى تثبت وتنظر، ولا تجب في مشورة حتى تقوم فيها
~~وتقعد وتنام وتأكل وتصلى وأنت مستعمل فكرتك وحكمتك في مشورته، فإن من لم
~~يمحض النصيحة لمن استشاره سلبه الله رأيه ونزع عنه الأمانة، وإذا رأيت
~~أصحابك يمشون فامش معهم، وإذا رأيتهم يعملون فاعمل معهم، وإذا تصدقوا
~~وأعطوا قرضا فأعط معهم، واسمع لمن هو أكبر منك سنا، وإذا أمروك بأمر وسألوك
~~فتبرع لهم وقل: " نعم " ولا - تقل: " لا " فإن " لا " عى ولؤم، وإذا تحيرتم
~~في طريقكم فانزلوا، وإن شككتم في القصد فقفوا وتؤامروا، وإذا رأيتم شخصا
~~واحدا ms338 فلا تسألوه عن طريقكم ولا تسترشدوه، فإن الشخص الواحد في الفلاة
~~مريب، لعله أن يكون عينا للصوص أو أن يكون الشيطان الذي حيركم، واحذروا
~~الشخصين أيضا إلا أن تروا مالا أرى، فإن العاقل إذا أبصر بعينيه شيئا عرف
~~الحق منه، والشاهد يرى مالا يرى الغائب، يا بنى وإذا جاء وقت الصلاة فلا -
~~تؤخرها لشئ، صلها واسترح منها فإنها دين، وصل في جماعة ولو على رأس زج، ولا
~~تنامن على دابتك، فإن ذلك سريع في دبرها، وليس ذلك من فعل الحكماء، إلا أن
~~تكون في محمل يمكنك التمدد لاسترخاء المفاصل، وإذا قربت من المنزل فأنزل عن
~~دابتك فإنها تعينك، وابدأ لعلفها قبل نفسك فإنها نفسك، وإذا أردتم النزول
~~فعليكم من بقاع الأرضين بأحسنها لونا، وألينها تربة، وأكثرها عشبا، وإذا
~~نزلت فصل ركعتين
# PageV02P375
# قبل أن تجلس، وإذا أردت قضاء حاجة فأبعد المذهب في الأرض، وإذا ارتحلت
~~فصل ركعتين ثم ودع الأرض التي حللت بها وسلم عليها وعلى أهلها، فإن لكل
~~بقعة أهلا من الملائكة، وإن استطعت أن لا تأكل طعاما حتى تبدأ فتصدق منه
~~فافعل، وعليك بقراءة كتاب الله عز وجل ما دمت راكبا، وعليك بالتسبيح ما دمت
~~عاملا عملا، وعليك بالدعاء ما دمت خاليا، وإياك والسير من أول الليل، وعليك
~~بالتعريس والدلجة من لدن نصف الليل إلى آخره، وإياك ورفع الصوت في مسيرك
~~(1).
# 146 - عنه، عن ابن نجران، عمن ذكره، عن أبي عبد الله (ع) قال: سير
~~المنازل
# PageV02P376
# ينفد الزاد، ويسئ الأخلاق، ويخلق الثياب، السير ثمانية عشر (1).
# 147 - عنه، عن النوفلي، عن السكوني، باسناده، قال: قال رسول الله صلى
~~الله عليه وآله: السير قطعة من العذاب، وإذا قضى أحدكم سفره فليسرع الإياب
~~إلى أهله (2).
# 148 - وباسناده عن أبي عبد الله (ع) عن أبيه، عن جابر بن عبد الله
~~الأنصاري، قال: نهى رسول الله صلى الله عليه وآله أن يطرق الرجل أهله ليلا
~~إذا جاء من الغيبة حتى يؤذنهم (3).
# 38 - باب تهنئة القادم 149 - عنه، قال حدثني أبي مرسلا، عن أبي عبد ms339 الله
~~(ع)، عن آبائه (ع) أن رسول الله صلى الله عليه وآله كان يقول للقادم من
~~مكة، " تقبل الله منك وأخلف عليك نفقتك، وغفر ذنبك " (4).
# 39 - باب المشي 150 - عنه، عن جعفر بن محمد، عن ابن القداح، عن أبي عبد
~~الله (ع) عن أبيه (ع) أن قوما مشاة أدركهم النبي صلى الله عليه وآله فشكوا
~~إليه شدة المشي، فقال لهم: " استعينوا بالنسل (5).
# 151 - عنه، عن محمد بن إسماعيل بن بزيع، عن منذر بن جفير، عن يحيى بن
~~طلحة النهدي، قال: قال لنا أبو عبد الله (ع): سيروا وانسلوا فإنه أخف عليكم
~~(6).
# 152 - عنه، عن ابن فضال، عن القداح، عن أبي عبد الله (ع) عن أبيه (ع) أن
~~رسول الله صلى الله عليه وآله رأى قوما قد جهدهم المشي، فقال: " أخببوا
~~انسلوا "، ففعلوا فذهب عنهم الاعياء (7).
# 153 - عنه، عن ابن محبوب، عن هشام بن سالم، عن أبي عبد الله (ع) قال:
~~جاءت المشاة إلى النبي صلى الله عليه وآله فشكوا إليه الاعياء، فقال: "
~~عليكم بالنسلان ". ففعلوا، فذهب عنهم الاعياء، فكأنما نشطوا من عقال. عنه،
~~عن ابن محبوب، عن عبد الله بن سنان، عن أبي عبد الله (ع) مثله إلا أنه قال:
~~" عليكم بالنسلان فإنه يذهب بالاعياء ويقطع الطريق " (8).
# PageV02P377
# 154 - وعنه، عن محمد بن علي، عن عبد الرحمان بن أبي هاشم، عن إبراهيم بن
~~يحيى المدني، عن أبي عبد الله (ع) قال: راح رسول الله صلى الله عليه وآله
~~من كراع الغميم فصف له المشاة وقالوا: نتعرض لدعوته فقال صلى الله عليه
~~وآله: " اللهم أعطهم أجرهم، وقوهم. " ثم قال:
# " لو استعنتم بالنسلان لخفف أجسامكم وقطعتم الطريق " ففعلوا فخفف أجسامهم
~~(1).
# 155 - عنه، عن الحجال، عن ابن إسحاق المكي قال: تعرضت المشاة للنبي صلى
~~الله عليه وآله بكراع الغميم ليدعو لهم فدعا لهم وقال خيرا وقال: " عليكم
~~بالنسلان والبكور وشئ من الدلج، فإن الأرض تطوى بالليل (2).
# تم كتاب السفر من المحاسن. ثم وجدنا هذه الزيادة من نسخة أخرى باب [كذا
~~فيما عندي من النسخ] ms340 156 - محمد بن أحمد، عن محمد بن الحسن، عن ابن سنان،
~~عن داود الرقي، قال:
# خرجت مع أبي عبد الله (ع): إلى ينبع، قال: وخرج على وعليه خف أحمر، قال:
~~قلت: جعلت فداك ما هذا الخف الذي أراه عليك؟ - قال: خف اتخذته للسفر وهو
~~أبقى على الطين والمطر.
# قال: قلت: فأتخذها وألبسها؟ - فقال: أما للسفر فنعم، وأما الخف فلا تعدل
~~بالسود شيئا (3).
# 157 - الحسن بن بندار، عن علي بن الحسن بن فضال، عن بعض أصحابنا، عن
~~منصور بن العباس، عن عمرو بن سعيد، عن عيسى بن أبي حمزة، عن أبي عبد الله
~~(ع) قال: من اعتم ولم يدر العمامة تحت حنكه فأصابه ألم لا دواء له فلا
~~يلومن إلا نفسه. وروى " أن المسومين المعتمون " وروى " الطابقية عمة إبليس
~~" (4).
# PageV02P378
# 158 - عنه، عن أبيه البرقي، عن محمد بن أبي القاسم ماجيلويه، عن علي بن
~~سليمان بن رشيد، عن علي بن الحسين القلانسي، عن محمد بن سنان، عن عمر بن
~~يزيد، قال: ضللنا PageV02P379
# سنة من السنين ونحن في طريق مكة فأقمنا ثلاثة أيام نطلب الطريق فلم نجده،
~~فلما أن كان في اليوم الثالث وقد نفد ما كان معنا من الماء عمدنا إلى ما
~~كان معنا من ثياب الاحرام ومن الحنوط، فتحنطنا وتكفنا بازار إحرامنا، فقام
~~رجل من أصحابنا فنادى: " يا صالح، يا أبا الحسن " فأجابه مجيب من بعد،
~~فقلنا له: " من أنت يرحمك الله؟ - " فقال: أنا من النفر الذي قال الله عز
~~وجل في كتابه: " وإذ صرفنا إليك نفرا من الجن يستمعون القرآن، (إلى آخر
~~الآية) " ولم يبق منهم غيري، فأنا مرشد الضال إلى الطريق " قال: فلم نزل
~~نتبع الصوت حتى خرجنا إلى الطريق (1).
# 159 - عنه، عن العباس بن عامر القصباني، عن عبد الله بن بكير، عن زرارة
~~قال: سمعت أبا جعفر (ع) يقول: إن العفاريت من أولاد الأبالسة تتخلل وتدخل
~~بين محامل المؤمنين فتنفر عليهم إبلهم، فتعاهدوا ذلك بآية الكرسي (2).
# 160 - عنه، عن إبراهيم بن إسحاق النهاوندي، عن علي بن محمد، عن ms341 زكريا بن
~~يحيى رفعه إلى علي بن الحسين (ع): أن هاتفا هتف به، فقال: يا علي بن الحسين
~~أي شئ كانت العلامة بين يعقوب ويوسف؟ - فقال: لما قذف إبراهيم (ع) في النار
~~هبط عليه جبرئيل (ع) بقميص في قصبة فضة فألبسه إياه، ففرت عنه النار ونبت
~~حوله النرجس، فأخذ إبراهيم (ع) القميص، فجعله في عنق إسحاق (ع) في قصبة
~~فضة، وعلقها إسحاق (ع) في عنق يعقوب (ع) وعلقها يعقوب (ع) في عنق يوسف (ع)
~~وقال له: إن نزع هذا القميص من بدنك علمت أنك ميت أو قد قتلت، فلما دخل
~~عليه إخوته أعطاهم القصبة وأخرجوا - القميص، فاحتملت الريح رائحته فألقتها
~~على وجه يعقوب بالأردن فقال: " إني لاجد ريح يوسف لولا أن تفندون " (3).
# تم كتاب السفر مع زيادته من المحاسن بمن الله وجوده وصلى الله على محمد
~~وآله الطاهرين وسلم تسليما كثيرا.
# PageV02P380
# اعرفوا منازل الرجال منا على قدر رواياتهم عنا أبو عبد الله جعفر الصادق
~~" ع " كتاب المآكل من المحاسن لأبي جعفر أحمد بن أبي عبد الله محمد بن خالد
~~البرقي المتوفى سنة 274 أو 280 من الهجرة النبوية الطبعة الأولى چاپ "
~~رنگين " تهران 1327 PageV02P381
# فهرس كتاب المآكل من المحاسن، فيه من الأبواب مأة وستة وثلاثون بابا.
# 1 - باب الاطعام.
# 2 - باب الاطعام في شهر رمضان.
# 3 - باب شهوة الطعام.
# 4 - باب اجتماع الأيدي على الطعام.
# 5 - باب الانفراد بالطعام.
# 6 - باب لا سرف في الطعام.
# 7 - باب الألوان.
# 8 - باب الثريد.
# 9 - باب الهريسة.
# 10 - باب المثلثة والأحساء.
# 11 - باب اللحم البارد.
# 12 - باب الطعام الحار.
# 13 - باب الطعام السخن.
# 14 - باب الحلواء.
# 15 - باب التواضع.
# 16 - باب الاحتشاد.
# 17 - باب إجابة الدعوة.
# 18 - باب (كذا فيما عندي من النسخ) 19 - باب جودة الاكل في منزل أخيك.
# 20 - باب أنس الرجل في منزل أخيه.
# 21 - باب أكل الرجل في بيت أخيه بغير إذنه.
# 22 - باب العرض على أخيك.
# 23 - باب الدعاء إلى الطعام.
# 24 - باب الاطعام في الخرس.
# 25 - باب ms342 الاطعام في المأتم.
# 26 - باب الغداء والعشاء.
# 27 - باب حضور الطعام في وقت الصلاة.
# 28 - باب حق المائدة.
# 29 - باب مناولة الخادم. PageV02P383
# 30 - باب الوضوء قبل الطعام.
# 31 - باب ما لا يجب فيه الوضوء.
# 32 - باب نوادر في الوضوء.
# 33 - باب التمندل لوضوء الصلاة والطعام.
# 34 - باب التسمية.
# 35 - باب القول في الطعام وبعده.
# 36 - باب الدعاء لصاحب الطعام.
# 37 - باب الاقتصاد في الاكل ومقداره.
# 38 - باب التواضع في المأكل والمشرب والاجتزاء.
# 39 - باب تقصى ما يؤكل.
# 40 - باب كيف الاكل.
# 41 - باب القرآن.
# 42 - باب أكل ما يسقط من الفتات.
# 43 - باب لعق الأصابع.
# 44 - باب النهى عن كثرة الطعام وكثرة الاكل.
# 45 - باب التجشأ.
# 46 - باب الأدب في الطعام.
# 47 - باب (كذا فيما عندي من النسخ) 48 - باب نوادر في الطعام.
# 49 - باب مؤاكلة أهل الذمة وآنيتهم وأكل طعامهم.
# 50 - باب الأكل والشرب بالشمال.
# 51 - باب الاكل متكئا.
# 52 - باب الاكل ماشيا.
# 53 - باب الأدب في الطعام.
# 54 - باب اللحم.
# 55 - باب (كذا فيما عندي من النسخ) 56 - باب الكباب.
# 57 - باب الشواء.
# 58 - باب الرؤوس.
# 59 - باب (كذا فيما عندي من النسخ) 60 - باب نهك العظم.
# 61 - باب اللحوم المحرمة.
# 62 - باب لحوم الظباء واليحامير.
# 63 - باب لحوم الخيل والبغال والحمر الأهلية. PageV02P384
# 64 - باب لحوم الإبل.
# 65 - باب لحوم الحمام.
# 66 - باب الحبارى والسمك.
# 67 - باب الجراد.
# 68 - باب البيض.
# 69 - باب الخل والزيت.
# 70 - باب الزيتون.
# 71 - باب الخل.
# 72 - باب السويق.
# 73 - باب الألبان.
# 74 - باب ألبان اللقاح.
# 75 - باب ألبان البقر.
# 76 - باب ألبان الاتن.
# 77 - باب الجبن.
# 87 - باب الجوز.
# 79 - باب الجبن والجوز معا.
# 80 - باب السمن.
# 81 - باب العسل.
# 82 - باب السكر.
# 83 - باب الحبوب، الأرز.
# 84 - باب العدس.
# 85 - باب الحمص.
# 86 - باب الباقلاء.
# 87 - باب البقول.
# 88 - باب الهندباء.
# 89 - باب الكراث.
# 90 - باب الباذروج.
# 91 - باب الخس.
# 92 - باب الكرفس.
# 93 - باب السداب.
# 94 - باب الحذاء.
# 95 - باب ms343 الصعتر.
# 96 - باب الفرفخ.
# 97 - باب الجرجير. PageV02P385
# 98 - باب الكرنب.
# 99 - باب السلق.
# 100 - باب القرع.
# 101 - باب البصل.
# 102 - باب البصل والثوم 103 - باب الثوم.
# 104 - باب الجزر.
# 105 - باب الفجل.
# 106 - باب الشلجم.
# 107 - باب الباذنجان.
# 108 - باب الكمأة.
# 109 - باب الفواكه.
# 110 - باب التمر.
# 111 - باب الرمان.
# 112 - باب العنب.
# 113 - باب الزبيب.
# 114 - باب السفرجل.
# 115 - باب التفاح.
# 116 - باب الكمثرى.
# 117 - باب التين.
# 118 - باب الموز.
# 119 - باب الأترج.
# 120 - باب (كذا فيما عندي من النسخ) 121 - باب البطيخ.
# 122 - باب القثاء.
# 123 - باب الخلال والسواك.
# 124 - باب الخلال.
# 125 - باب ما يكره التخلل به.
# 126 - باب الأشنان.
# 127 - باب أكل الطين.
# PageV02P386
# بسم الله الرحمن الرحيم 1 - باب الاطعام 1 - أحمد بن محمد بن خالد
~~البرقي، عن محمد بن علي، عن الحسن بن علي بن يوسف، عن سيف بن عميرة، عن فيض
~~بن المختار، عن أبي عبد الله (ع) قال: المنجيات إطعام الطعام، وإفشاء
~~السلام، والصلاة بالليل والناس نيام (1).
# 2 - عنه، عن علي بن محمد القاساني، عمن حدثه، عن عبد الله بن القاسم
~~الجعفري، عن أبي عبد الله، عن آبائه (ع) قال: قال رسول الله صلى الله عليه
~~وآله: خيركم من أطعم الطعام، وأفشى السلام، وصلى والناس نيام (2).
# 3 - عنه، عن عثمان بن عيسى، عن سماعة بن مهران، عن أبي عبد الله (ع) قال:
~~جمع رسول الله صلى الله عليه وآله بنى عبد المطلب فقال: يا بنى عبد المطلب
~~أفشوا السلام وصلوا الأرحام، وتهجدوا والناس نيام، وأطعموا الطعام وأطيبوا
~~الكلام تدخلوا الجنة بسلام (3).
# 4 - عنه، عن محمد بن علي، عن الحسن بن علي، عن سيف بن عميرة، عن عمرو بن
~~شمر، عن جابر، عن أبي جعفر (ع) قال: كان علي (ع) يقول: إنا أهل بيت أمرنا
~~أن نطعم الطعام، ونؤوي في النائبة، ونصلي إذا نام الناس (4).
# 5 - عنه، عن أبيه، عن عبد الله بن الفضل النوفلي، عن عيسى بن عبد الله
~~الهاشمي، عن خالد بن ms344 محمد بن سليمان، عن رجل، عن أبي المنكدر قال: أخذ رجل
~~بلجام دابة النبي صلى الله عليه وآله فقال: يا رسول الله أي الأعمال أفضل؟
~~- فقال: إطعام الطعام، وإطياب الكلام (5).
# 6 - عنه، عن الحسن بن علي بن فضال، عن ثعلبة، عن محمد بن قيس، قال: سمعت
~~أبا جعفر (ع) يقول: إن الله يحب إطعام الطعام، وهراقة الدماء (6).
# PageV02P387
# 7 - عنه، عن الحسن بن علي، عن ثعلبة، عن زرارة، قال: سمعت أبا جعفر (ع)
~~يقول: إن الله يحب إطعام الطعام، وإفشاء السلام (1).
# 8 - عنه، عن الحسن بن علي بن الحكم، عن علي بن أبي حمزة، عن أبي بصير، عن
~~أبي جعفر (ع) قال: إن الله يحب هراقة الدماء، وإطعام الطعام (2).
# 9 - عنه، عن محمد بن الحسين بن أحمد، عن خالد، عن أبي عبد الله (ع) قال:
~~إن الله يحب إطعام الطعام، وإراقة الدماء بمنى (3).
# 10 - عنه، عن محمد بن علي الصيرفي، عن الحسن بن علي بن يوسف، عن سيف بن
~~عميرة، عن عبيد الله بن الوليد الوصافي، عن أبي جعفر (ع) قال: إن الله يحب
~~إراقة الدماء، وإطعام الطعام، وإغاثة اللهفان (4).
# 11 - عنه، عن أبيه، عن محمد بن أبي عمير، عن إبراهيم بن عبد الحميد، عن
~~أبي - الجارود، عن أبي جعفر (ع) قال: إن أحب الأعمال إلى الله إدخال السرور
~~على المؤمن، وشبعة مسلم، أو قضاء دينه (5).
# 12 - عنه، عن إسماعيل بن مهران، عن سيف بن عميرة، عن عاصم بن حميد، عن
~~أبي حمزة، عن أبي جعفر (ع) قال: سمعته يقول: ثلاث خصال هن من أحب الأعمال
~~إلى الله، مسلم أطعم مسلما من جوع، وفك عنه كربه، وقضى عنه دينه (6).
# 13 - عنه، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن هشام بن الحكم، عن أبي عبد الله
~~(ع) قال:
# من أحب الأعمال إلى الله إشباع جوعة المؤمن، أو تنفيس كربته، أو قضاء
~~دينه (7).
# 14 - عنه، عن محمد بن علي بن الحكم، عن الحسين بن أبي سعيد المكارى عن
~~رجل، عن أبي عبد الله ms345 (ع) قال: أتى رسول الله صلى الله عليه وآله بأسارى،
~~فقدم منهم رجلا ليضرب عنقه، فقال له جبرئيل، يا محمد ربك يقرئك السلام
~~ويقول: إن أسيرك هذا يطعم الطعام ويقرى الضيف، ويصبر على النائبة، ويحتمل
~~الحمالات، فقال له النبي صلى الله عليه وآله:
# إن جبرئيل أخبرني عنك عن الله بكذا وكذا وقد أعتقتك، فقال له: وإن ربك
~~ليحب هذا؟ - فقال: نعم، فقال: أشهد أن لا إله إلا الله، وأنك رسول الله،
~~والذي بعثك بالحق لا رددت
# PageV02P388
# عن مالي أحدا أبدا (1).
# 15 - عنه، عن إبراهيم، عن ابن أبي عمير، عن حماد بن عثمان، عن أبي عبد
~~الله (ع) قال: من الايمان حسن الخلق، وإطعام الطعام (2).
# 16 - عنه، عن أحمد بن محمد، عن الحكم بن أيمن، عن ميمون اللبان، عن أبي
~~جعفر (ع) قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: الايمان حسن الخلق،
~~وإطعام الطعام، وإراقة الدماء (3).
# 17 - عنه، عن جعفر بن محمد الأشعري، عن ابن القداح، عن أبي عبد الله (ع)
~~قال:
# من أطعم مسلما حتى يشبعه لم يدر أحد من خلق الله ماله من الاجر في
~~الآخرة، لا ملك مقرب ولا نبي مرسل إلا الله رب العالمين ثم قال: من موجبات
~~الجنة والمغفرة إطعام الطعام السغبان، ثم تلا قول الله عز وجل: " أو إطعام
~~في يوم ذي مسغبة، يتيما ذا مقربة، أو مسكينا ذا متربة، ثم كان من الذين
~~آمنوا " (4).
# 18 - عنه، عن أبيه، عن عبد الله بن المغيرة، عن موسى بن بكر، عن أبي
~~الحسن (ع) قال: كان رسول الله صلى الله عليه وآله يقول: من موجبات مغفرة
~~الرب إطعام الطعام (5).
# 19 - عنه، عن أبيه، عن سعدان بن مسلم العامري، عن بعض أصحابه، عن أبي عبد
~~الله (ع) قال: من موجبات المغفرة إطعام السغبان (6).
# 20 - عنه، عن أبيه، عن معمر بن خلاد، قال: رأيت أبا الحسن الرضا (ع) يأكل
~~فتلا هذه الآية " فلا اقتحم العقبة، وما أدريك ما العقبة، فك رقبة، أو
~~اطعام في يوم ذي مسغبة، يتيما ms346 ذا مقربة، أو مسكينا ذا متربة " ثم قال: علم
~~الله أن ليس كل خلقه يقدر على عتق رقبة فجعل لهم سبيلا إلى الجنة باطعام
~~الطعام (7).
# 21 - عنه، عن النوفلي، عن السكوني، عن أبي عبد الله، عن آبائه (ع) قال:
~~قال رسول الله صلى الله عليه وآله: إن أهون أهل النار عذابا عبد الله بن
~~جذعان، فقيل له: ولم يا رسول الله؟ - قال: إنه كان يطعم الطعام (8).
# PageV02P389
# 22 - عنه، عن عثمان بن عيسى، عن سماعة، عن أبي عبد الله (ع) قال: من أشبع
~~كبدا جائعة وجبت له الجنة. وباسناده قال: من أشبع جائعا أجرى له نهر في
~~الجنة. عنه، عن إسماعيل بن مهران، عن صفوان الجمال، عن أبي عبد الله مثله
~~(1).
# 23 - عنه، عن ابن فضال، عن ميمون، عن أبي عبد الله (ع) قال: قال رسول
~~الله صلى الله عليه وآله:
# الرزق أسرع إلى من يطعم الطعام من السكين في السنام (2).
# 24 - عنه، عن أبيه، عن محمد بن سنان، عن موسى بن بكر، عن فضيل بن يسار،
~~قال: أخبرني من سمعه عن أبي عبد الله (ع) قال: قال رسول الله صلى الله عليه
~~وآله: الخير أسرع إلى البيت الذي يطعم فيه الطعام من الشفرة في سنام البعير
~~(3).
# 25 - عنه، عن أبي عبد الله الجاموراني، عن الحسن بن علي بن أبي حمزة، عن
~~عمرو بن جميع، عن أبيه، رفعه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: البيت
~~الذي يمتار منه الخبز، البركة أسرع إليه من الشفرة في سنام البعير (4).
# 26 - عنه، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن أبي محمد الوابشي قال: ذكر
~~أصحابنا عند أبي عبد الله (ع) فقلت: ما أتغدى ولا أتعشى إلا ومعي منهم
~~اثنان أو ثلاثة أو أقل أو أكثر، قال أبو عبد الله (ع): فضلهم عليك أكثر من
~~فضلك عليهم، فقلت: جعلت فداك كيف وأنا أطعمهم طعامي وأنفق عليهم مالي
~~ويخدمهم خادمي؟! فقال: إنهم إذا دخلوا إليك دخلوا من الله بالرزق الكثير،
~~وإذا خرجوا خرجوا بالمغفرة ms347 لك (5).
# 27 - عنه، عن أبيه، عن سعدان، عن الحسين بن نعيم الصحاف، قال: قلت لأبي
~~عبد الله (ع): الأخ لي أدخله منزلي، فأطعمه طعامي، وأخدمه بنفسي، ويخدمه
~~أهلي وخادمي، أبنا أعظم منة على صاحبه؟ - قال: هو عليك أعظم منة، قلت: جعلت
~~فداك، أدخله منزلي، وأطعمه طعامي، وأخدمه بنفسي، ويخدمه أهلي وخادمي، ويكون
~~أعظم منة على منى عليه؟! قال: نعم، لأنه يسوق إليك الرزق، ويحمل عنك الذنوب
~~(6).
# 28 - عنه، عن عثمان بن عيسى، عن الحسين بن نعيم، قال: قال لي أبو عبد
~~الله (ع):
# PageV02P390
# أتحب إخوانك يا حسين؟ - قلت: نعم، قال، تنفع فقراءهم؟ - قلت،: نعم، قال:
~~أما إنه يحق عليك أن تحب من يحب الله أما والله لا تنفع منهم أحدا حتى
~~تحبه، أتدعوهم إلى منزلك؟ - قلت: ما آكل إلا ومعي منهم الرجلان أو الثلاثة
~~أو أقل أو أكثر، فقال أبو عبد الله (ع):
# فضلهم عليك أعظم من فضلك عليهم، فقلت: أدعوهم إلى منزلي، وأطعمهم طعامي
~~وأسقيهم، وأوطئهم رحلي، ويكونون على أفضل منا؟! قال: نعم إنهم إذا دخلوا
~~منزلك دخلوا بمغفرتك ومغفرة عيالك، وإذا خرجوا من منزلك خرجوا بذنوبك وذنوب
~~عيالك (1) 29 - عنه، عن النوفلي، عن السكوني، عن أبي عبد الله (ع)، عن
~~آبائه (ع) قال:
# قال رسول الله صلى الله عليه وآله: أضف بطعامك من تحب في الله (2).
# 30 - عنه، عن محمد بن علي، عن الحسن بن علي بن يوسف، عن سيف بن عميرة، عن
~~سعيد بن الوليد قال: دخلنا مع أبان بن تغلب على أبى عبد الله (ع) فقال أبو
~~عبد الله (ع) لأن أطعم مسلما حتى يشبع أحب إلى من أن أطعم أفقا من الناس،
~~قيل: وما الأفق من الناس؟ - قال: مائة ألف إنسان من غيركم (3).
# 31 - عنه، عن محمد بن الحسن بن شمون، عن عبد الله بن عمرو بن الأشعث، عن
~~عبد الله بن حماد الأنصاري، عن عبد الله بن سنان، عن عمرو بن أبي المقدام،
~~عن أبيه قال:
# قال لي أبو جعفر (ع): يابا المقدام والله ms348 لأن أطعم رجلا من شيعتي أحب إلى
~~من أن أطعم أفقا من الناس، قلت: كم الأفق؟ - قال: مائة ألف (4).
# 32 - عنه، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن محمد بن مقرن، عن عبيد الله
~~الوصافي، عن أبي جعفر (ع) قال: لأن أطعم رجلا مسلما أحب إلى من أن أعتق
~~أفقا من الناس، قلت:
# وكم الأفق؟ - قال: عشرة آلاف (5).
# 33 - عنه، عن علي بن الحكم، عن سيف بن عميرة، عن حسان بن مهران، عن صالح
~~بن ميثم، عن أبي جعفر (ع) قال: إطعام مسلم يعدل عتق نسمة (6).
# PageV02P391
# 34 - عنه، عن أبيه، عن حماد بن عيسى، عن ربعي، قال: قال أبو عبد الله (ع)
~~من أطعم أخا له في الله كان له من الاجر مثل من أطعم فئاما من الناس، قلت:
~~وما الفئام من الناس؟ - قال: مائة ألف من الناس (1).
# 35 - عنه، عن ابن فضال، عن علي بن عقبة، عن الوصافي، قال: قال أبو جعفر
~~(ع):
# لأن أشبع أخا لي في الله أحب إلى من أن أشبع عشرة مساكين (2).
# 36 - عنه، عن أبيه، عن بعض أصحابنا، عن صفوان بن مهران الجمال قال: قال
~~أبو - عبد الله (ع): لأن أطعم رجلا من أصحابي حتى يشبع أحب إلى من أن أخرج
~~إلى السوق فاشترى رقبة وأعتقها، ولان أعطى رجلا من أصحابي درهما أحب إلى
~~منن أن أتصدق بعشرة، ولان أعطيه عشرة أحب إلى من أن أتصدق بمائة (3).
# 37 - عنه، عن محمد بن علي بن يعقوب الهاشمي، عن هارون بن مسلم القرشي، عن
~~أيوب بن الحر، عن الوصافي عن أبي جعفر (ع): قال: لأكلة أطعمها أخا لي في
~~الله أحب إلى من أن أشبع مسكينا، ولان أشبع أخا لي في الله أحب إلى من أن
~~أشبع عشرة مساكين، ولان أعطيه عشرة دراهم أحب إلى من أن أعطى مائة درهم في
~~المساكين (4).
# 38 - عنه، عن أبي عبد الله أبيه، عن النضر بن سويد، عن يحيى الحلبي، عن
~~أيوب بن الحر، عن الوصافي، عن أبي جعفر (ع) ms349 قال: لا أطعم أخا في الله أكلة
~~أو لقمة أحب إلى من أن أشبع مسكينا، ولا أشبع أخا لي مواخيا في الله أحب
~~إلى من أن أشبع عشرة مساكين (5).
# 39 - عنه، عن أبيه، عن معمر بن خلاد، قال: كان أبو الحسن الرضا (ع) إذا
~~أكل أتى بصحفة، فتوضع قرب مائدته، فيعمد إلى أطيب الطعام مما يؤتى به،
~~فيأخذ من كل شئ شيئا، فيوضع في تلك الصحفة، ثم يأمر بها للمساكين، ثم يتلو
~~هذه الآية: " فلا اقتحم العقبة "، ثم يقول: علم الله عز وجل أن ليس كل
~~إنسان يقدر على عتق رقبة، فجعل لهم سبيلا إلى الجنة باطعام الطعام (6).
# PageV02P392
# 40 - عنه، عن أبيه، عن هارون بن الجهم، عن المفضل، عن سعد بن طريف، عن
~~أبي - جعفر (ع) قال: من أطعم جائعا أطعمه الله من ثمار الجنة (1).
# 41 - عنه، عن أبيه، عن حماد بن عيسى، عن إبراهيم بن عمر اليماني، عن أبي
~~حمزة الثمالي، عن علي بن الحسين (ع) قال: من أطعم مؤمنا أطعمه الله من ثمار
~~الجنة (2).
# 42 - عنه، عن أبيه، عن سعدان بن مسلم، عن أبي حمزة الثمالي، عن أبي عبد
~~الله (ع) قال: ما من مؤمن يطعم مؤمنا شبعة من طعام إلا أطعمه الله من طعام
~~الجنة، ولا - سقاه ريه إلا سقاه الله من الرحيق المختوم (3).
# 43 - عنه، عن ابن أبي نجران، عن صفوان بن مهران الجمال، عن أبي حمزة، عن
~~أبي جعفر (ع) قال: من أطعم ثلاثة نفر من المسلمين أطعمه الله من ثلاث جنان،
~~ملكوت السماء الفردوس، ومن جنة عدن، ومن شجرة في جنة عدن غرسها ربى بيده
~~(4) 44 - عنه، عن علي بن الحكم، عن أبان بن عثمان، عن عبد الرحمان بن أبي -
~~عبد الله، عن أبي عبد الله (ع) قال: لأن آخذ خمسة دراهم فأدخل إلى سوقكم
~~هذه، فأبتاع بها الطعام ثم أجمع نفرا من المسلمين، أحب إلى من أن أعتق نسمة
~~(5).
# 45 - عنه، عن الحسن بن علي الوشاء، عن علي بن أبي حمزة، عن أبي ms350 بصير، عن
~~أبي عبد الله (ع) قال: سئل محمد بن علي (ع) ما يعدل عتق رقبة؟ - قال: اطعام
~~رجل مسلم (6) 46 - عنه، عن ابن أبي نجران وعلي بن الحكم، عن صفوان الجمال،
~~عن أبي عبد الله (ع) قال: أكلة يأكلها المسلم عندي أحب إلي من عتق رقبة
~~(7).
# 47 - عنه، عن عبد الرحمان بن حماد، عن القاسم بن محمد، عن إسماعيل بن
~~إبراهيم، عن أبي معاوية الأشتر، قال: سمعت أبا عبد الله (ع) يقول: ما من
~~مؤمن يطعم مؤمنا موسرا كان أو معسرا إلا كان له بذلك عتق رقبة من ولد
~~إسماعيل (8).
# 48 - عنه، عن محمد بن الحسن بن شمون، عن عبد الله بن عمرو الأشعث، عن عبد
~~الله بن حماد الأنصاري، عن حنان بن سدير، عن أبيه، عن أبي جعفر (ع) قال:
# PageV02P393
# يا سدير تعتق كل يوم نسمة؟ - قلت: لا، قال: كل شهر؟ - قلت: لا، قال: كل
~~سنة؟ - قلت:
# لا، قال: سبحان الله! أما تأخذ بيد واحد من شيعتنا، فتدخله إلى بيتك،
~~فتطعمه شبعة، فوالله لذلك أفضل من عتق رقبة من ولد إسماعيل (1).
# 49 - عنه، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن هشام بن الحكم، عن سدير الصيرفي،
~~قال:
# قال لي أبو عبد الله (ع): ما يمنعك أن تعتق كل يوم نسمة؟ - فقلت: لا
~~يحتمل ذلك مالي، فقال: لا تقدر أن تشبع كل يوم رجلا مسلما؟ - فقلت: موسرا
~~أو معسرا؟ - فقال: إن الموسر قد يشتهى الطعام (2).
# 50 - عنه، عن أبيه، صفوان، عن فضيل بن عثمان، عن نعيم الأحول، قال: دخلت
~~على أبى عبد الله (ع) فقال لي: اجلس فأصب معي من هذا الطعام حتى أحدثك
~~بحديث سمعته من أبى، كان أبى يقول: لأن أطعم عشرة من المسلمين أحب إلى من
~~أن أعتق عشر رقبات (3).
# 51 - عنه، عن أبيه، عن صفوان، عن أبي المغرا، عن بكار الواسطي، عن ثابت -
~~الثمالي، قال: قال لي أبو جعفر (ع): يا ثابت أما تستطيع أن تعتق كل يوم
~~رقبة؟ - قلت:
# لا والله جعلت فداك ما ms351 أقوى على ذلك، قال: فقال: أما تستطيع أن تعشى أو
~~تغدى أربعة من المسلمين؟ - قلت: أما هذا فأنا أقوى عليه، قال: هو والله
~~يعدل عند الله عتق رقبة (4).
# 52 - عنه، عن إسماعيل بن مهران، عن صفوان الجمال، عن أبي عبد الله (ع)
~~قال: قال لأن أشبع رجلا من إخواني أحب إلى من أن أدخل سوقكم هذه، فابتاع
~~منها رأسا، فأعتقه (5).
# 53 - عنه، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر، عن صفوان الجمال، عن أبي عبد الله
~~(ع) قال: أكلة يأكلها أخي المسلم عندي، أحب إلى من عتق رقبة (6).
# 54 - عنه، عن أبيه، عن حماد بن عيسى، عن إبراهيم بن عمر اليماني، عن أبي
~~عبد الله (ع) قال: ما من مؤمن يدخل بيته مؤمنين، فيطعمها شبعهما، إلا كان
~~ذلك أفضل من عتق نسمة (7) 55 - عنه، عن محمد بن علي، عن حسين بن علي بن
~~يوسف، عن زكريا بن محمد، عن أبي عبد الله (ع) قال: من أطعم مؤمنين شبعهما
~~كان ذلك أفضل من عتق رقبة (8)
# PageV02P394
# 56 - عنه، عن علي بن الحكم، عن سيف بن عميرة، عن حسان بن صالح بن ميثم
~~قال: سأل رجل أبا جعفر (ع) أي عمل يعمل به يعدل عتق نسمة؟ - فقال أبو جعفر
~~(ع) لأن أطعم ثلاثة من المسلمين أحب إلى من نسمة، ونسمة، (حتى بلغ سبعا)،
~~وإطعام مسلم يعدل نسمة (1).
# 57 - عنه، عن محمد بن علي، عن الحسن بن علي بن يوسف، عن سيف بن عميرة، عن
~~أبي على حسان بن مهران النخعي، عن صالح بن ميثم، قال: سأل رجل أبا - جعفر
~~(ع) فقال: خبرني بعمل يعدل عتق رقبة؟ - فقال أبو جعفر (ع) لأن أدعو ثلاثة
~~من المسلمين، فأطعمهم حتى يشبعوا، وأسقيهم حتى يرووا، أحب إلى من عتق نسمة
~~ونسمة (حتى عد سبعا أو أكثر) (2).
# 58 - عنه، عن إسماعيل بن مهران، عن سيف بن عميرة، عن داود بن النعمان،
~~قال: حدثني حسين بن علي قال سمعت أبا عبد الله (ع) يقول: من أطعم ثلاثة من
~~- المسلمين ms352 غفر الله له (3).
# 59 - عنه، عن أبيه، عن صفوان بن يحيى، عن أبان بن عثمان، عن فضيل بن
~~يسار، قال: قال أبو جعفر (ع): شبع أربع من المسلمين يعدل عتق رقبة من ولد
~~إسماعيل (4) 60 - عنه، عن محمد بن أحمد، عن أبان، عن فضيل بن يسار، عن أبي
~~جعفر (ع) قال: شبع أربعة من المسلمين يعدل محررا من ولد إسماعيل (5).
# 61 - عنه، عن ابن فضال، عن هارون بن مسلم، عن أيوب بن الحر، عن السميدع،
~~عن مالك بن أعين الجهني، عن أبي جعفر (ع) قال: لأن أفطر رجلا مؤمنا في بيتي
~~أحب إلى من عتق كذا وكذا نسمة من ولد إسماعيل (6) 62 - عنه، عن إسماعيل بن
~~مهران، عن سيف بن عميرة، عن داود بن النعمان، عن حسين بن علي قال: سمعت أبا
~~عبد الله (ع) يقول: من أطعم عشرة من المسلمين
# PageV02P395
# أوجب الله له الجنة (1).
# 63 - عنه، عن أبيه، عن حماد بن عيسى، عن ربعي، عن أبي عبد الله (ع) قال:
~~لأن آخذ خمسة دراهم، ثم أخرج إلى سوقكم هذه، فاشترى طعاما ثم أجمع عليه
~~نفرا من المسلمين أحب إلى من أن أعتق نسمة (2).
# 2 - باب الاطعام في شهر رمضان 64 - عنه، عن ابن محبوب، عن هشام بن سالم،
~~عن أبي بصير، عن أبي جعفر (ع) قال: أيما مؤمن فطر مؤمنا ليلة من شهر رمضان
~~كتب الله له بذلك أجر من أعتق نسمة مؤمنة، ومن فطر شهر رمضان كله كتب الله
~~له بذلك أجر من أعتق ثلاثين نسمة مؤمنة، وكان له بذلك عند الله دعوة
~~مستجابة (3).
# 65 - عنه، عن ابن محبوب، عن أبي أيوب، عن أبي جعفر (ع) قال: قال رسول
~~الله صلى الله عليه وآله:
# من فطر مؤمنا في شهر رمضان كان له بذلك عتق رقبة ومغفرة لذنوبه في ما
~~مضى، فإن لم يقدر إلا على مذقة لبن ففطرها صائما، أو شربة من ماء عذب وتمر
~~لا يقدر على أكثر من ذلك أعطاه الله هذا الثواب (4).
# 66 - عنه، عن ms353 أبيه، عن سعدان، عن موسى بن بكر، عن أبي الحسن موسى (ع)
~~قال: فطرك أخاك الصائم أفضل من صيامك (5).
# 67 - عنه، عن محمد بن علي بن أسباط، عن سيابة بن ضريس، عن حمزة بن حمران،
~~عن أبي عبد الله (ع): قال: كان علي بن الحسين (ع) إذا كان اليوم الذي يصوم
~~فيه يأمر بشاة، فتذبح وتقطع أعضاؤها وتطبخ، فإذا كان عند المساء أكب على
~~القدور حتى يجد ريح المرق وهو صائم، ثم يقول: هات القصاع، اغرفوا لآل فلان،
~~واغرفوا لآل فلان، حتى يأتي على آخر القدور، ثم يؤتى بخبز وتمر فيكون ذلك
~~عشاءه (6).
# 3 - باب شهوة الطعام 68 - عنه، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن هشام بن
~~سالم، عن زرارة، عن أبي جعفر (ع)
# PageV02P396
# قال: إن الله خلق ابن آدم أجوف (1).
# 69 - عنه، عن أبيه، عن القاسم بن عروة، عن عبد الله بن بكير، عن زرارة،
~~قال:
# سألت أبا جعفر (ع) عن قول الله عز وجل " يوم تبدل الأرض غير الأرض " قال:
~~تبدل خبزة نقى يأكل الناس منها حتى يفرغ الناس من الحساب، فقال له قائل: "
~~إنهم لفى شغل يومئذ عن الأكل والشرب " قال: إن الله خلق ابن آدم أجوف،
~~فلابد له من الطعام والشراب، أهم أشد شغلا يومئذ أم من في النار؟ - فقد
~~استغاثوا، والله يقول: " وإن يستغيثوا يفاثوا بماء كالمهل يشوى الوجوه بئس
~~الشراب " (2).
# 70 - عنه، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن هشام، عن زرارة، عن أبي جعفر (ع)
~~قال:
# سأل الأبرش الكلبي عن قول الله عز وجل: " يوم تبدل الأرض غير الأرض "
~~قال: تبدل خبزة نقى يأكل الانسان منها حتى يفرغ من الحساب، فقال الأبرش: إن
~~الناس يومئذ لفى شغل عن الاكل، فقال أبو جعفر (ع): هم وهم في النار لا
~~يشغلون عن أكل الضريع وشرب الحميم وهم في العذاب، فكيف يشغلون عنه في
~~الحساب (3) 71 - عنه، عن أبيه، عن معمر بن خلاد، عن أبي الحسن الرضا (ع)،
~~في قول الله:
# " ويطعمون الطعام على حبه ms354 مسكينا " قال: قلت حب الله أو حب الطعام؟ - قال
~~حب الطعام (4) 72 - عنه، عن إبراهيم بن هاشم، عمن ذكره، عن حسين بن نعيم،
~~عن أبي عبد الله
# PageV02P397
# (ع) قال: ينبغي للمؤمن أن لا يخرج من بيته حتى يطعم، فإنه أعز له (1).
# 73 - عنه، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن بعض أصحابه، يرفعه إلى أبى - عبد
~~الله (ع)، قال: إذا أردت أن تأخذ في حاجة فكل كسرة بملح فهو أعز لك وأقضى
~~للحاجة (2).
# 4 - باب اجتماع الأيدي على الطعام 74 - عنه، عن أبيه، عن محمد بن سنان،
~~عن عبد الله بن مسكان، عن أبي عبد الله (ع) قال: قال رسول الله صلى الله
~~عليه وآله: الطعام إذا جمع أربعا فقد تم إذا كان من حلال، وكثرت الأيدي
~~عليه، وسمى الله في أوله، وحمد الله في آخره. ورواه عن النوفلي عن السكوني،
~~عن أبي عبد الله (ع)، عن آبائه (ع)، عن رسول الله صلى الله عليه وآله (3).
# 75 - عنه، عن محمد بن علي، عن محمد بن يحيى، عن غياث بن إبراهيم، عن أبي
~~- عبد الله، (ع) عن أبيه (ع) قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: طعام
~~الواحد يكفي الاثنين، وطعام الاثنين يكفي الثلاثة، وطعام الثلاثة يكفي
~~الأربعة (4).
# 5 - باب الانفراد بالطعام 76 - عنه، عن محمد بن عيسى، عن عبيد الله بن
~~عبد الله الدهقان، عن درست الواسطي، عن إبراهيم بن عبد الحميد، عن أبي
~~الحسن موسى (ع) قال: لعن رسول الله ثلاثة، أحدهم الآكل زاده وحده (5).
# 77 - عنه، عن محمد بن علي، عن عبد الرحمان الأسدي، عن سالم بن مكرم، عن
~~أبي عبد الله (ع) قال: إنما ابتلى يعقوب (ع) بيوسف (ع) إنه ذبح كبشا سمينا،
~~ورجل من أصحابه يدعى " فيوم " محتاج لم يجد ما يفطر عليه، فأغفله فلم
~~يطعمه، فابتلى بيوسف (ع) قال: فكان بعد ذلك ينادى مناديه كل صباح: " من لم
~~يكن صائما فليشهد غداء يعقوب " وإذا أمسى نادى: " من كان صائما فليشهد عشاء
~~يعقوب " (6).
# PageV02P398
# 78 - عنه، ms355 عن عدة من أصحابنا، عن علي بن أسباط، عن عمه يعقوب بن سالم، عن
~~إسحاق بن عمار، عن الكاهلي، قال: سمعت أبا عبد الله (ع) يقول: إن يعقوب (ع)
~~لما ذهب منه ابن يامين نادى يا رب يا رب أما ترحمني؟ - أذهبت عيني وأذهبت
~~ابني؟ - فأوحى الله تبارك وتعالى لو أمتهما لأحييتهما حتى أجمع بينك
~~وبينهما، ولكن أما تذكر الشاة التي ذبحتها وشويتها، وأكلت وفلان إلى جنبك
~~صائم، لم تنله منها شيئا؟ - قال ابن أسباط: قال: يعقوب: حدثني الميثمي، عن
~~أبي عبد الله (ع): أن يعقوب بعد ذلك كان ينادى مناديه كل غداة من منزله على
~~فرسخ: " ألا من أراد الغداء فليأت آل يعقوب " وإذا أمسى نادى: " ألا من
~~أراد العشاء فليأت آل يعقوب " (1).
# 6 - باب لا سرف في الطعام 79 - عنه، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن هشام
~~بن الحكم، عن شهاب بن عبد ربه قال: قال أبو عبد الله (ع): ليس في الطعام
~~سرف (2).
# 80 - عنه، عن ابن محبوب، عن علي بن رئاب، عن الحلبي، عن أبي عبد الله (ع)
~~قال:
# ثلاثة أشياء لا يحاسب العبد المؤمن عليهن، طعام يأكله، وثوب يلبسه، وزوجة
~~صالحة تعاونه، ويحصن بها فرجه (3).
# 81 - عنه، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن حفص بن البختري، عن أبي عبد الله
~~(ع) في قوله تعالى: " لتسئلن يومئذ عن النعيم " قال: إن الله أكرم من أن
~~يسأل مؤمنا عن أكله وشربه (4).
# 82 - عنه، عن أبيه، عن القاسم بن محمد الجوهري، عن الحارث بن حريز، عن
~~منذر الصيرفي، عن أبي خالد الكابلي، قال: دخلت على أبى جعفر (ع) فدعا
~~بالغداء، فأكلت معه طعاما ما أكلت قط طعاما أنظف منه ولا أطيب منه، فلما
~~فرغنا من الطعام قال:
# PageV02P399
# يا با خالد كيف رأيت طعامنا؟ - قلت: جعلت فداك ما رأيت أنظف منه قط ولا
~~أطيب، ولكني ذكرت الآية التي في كتاب الله " لتسئلن يومئذ عن النعيم " فقال
~~أبو جعفر (ع): لا إنما تسئلون عما أنتم عليه من الحق ms356 (1).
# 83 - عنه، عن عثمان بن عيسى، عن أبي سعيد، عن أبي حمزة، قال: كنا عند أبي
~~عبد الله (ع) جماعة، فدعا بطعام مالنا عهد بمثله لذاذة وطيبا، حتى تملينا
~~وأتينا بتمر، ينظر فيه إلى وجوهنا من صفائه وحسنه، فقال رجل: " لتسئلن
~~يومئذ عن النعيم " عن هذا النعيم الذي نعمتم عند ابن رسول الله صلى الله
~~عليه وآله فقال أبو عبد الله (ع): الله أكرم و أجل من أن يطعمكم طعاما
~~فيسوغكموه، ثم يسألكم عنه، ولكنه أنعم عليكم بمحمد وآل محمد صلى الله عليه
~~وآله. ورواه عن محمد بن علي، عن عيسى بن هشام، عن أبي خالد القماط، عن أبي
~~حمزة مثله (2).
# 84 - عنه، عن ابن فضال، عن ابن بكير، عن بعض أصحابه، قال: كان أبو عبد
~~الله (ع) ربما أطعمنا الفراني والاخبصة، ثم يطعم الخبز والزيت، فقيل له: لو
~~دبرت أمرك حتى يعتدل؟ - فقال: إنما تدبيرنا من الله، إذا أوسع الله علينا
~~أوسعنا، وإذا قتر قترنا (3) 85 - عنه، عن محمد بن علي، عن يونس بن يعقوب،
~~عن عبد الأعلى، قال: أكلت مع أبي عبد الله (ع) فدعا وأتى بدجاجة محشوة
~~وبخبيص، فقال أبو عبد الله (ع): هذه أهديت لفاطمة ثم قال يا جارية إيتينا
~~بطعامنا المعروف، فجاءت بثريد خل وزيت (4).
# 86 - عنه، عن محمد بن علي، عن ابن سنان، عن أبي الجارود، قال: سألنا أبا
~~- جعفر (ع) عن اللحم والسمن يخلطان جميعا؟ - قال: كل وأطعمني (5)
# PageV02P400
# 87 - عنه، عن ابن فضال، عن يونس بن يعقوب، قال. أرسل إلينا أبو عبد الله
~~(ع) بقباع من رطب ضخم مكوم، وبقى شئ فمحض فقلت: رحمك الله، ما كنا نصنع
~~بهذا؟ - قال: كل وأطعم (1) 7 - باب الألوان 88 - عنه، عن النوفلي، عن
~~السكوني، عن أبي عبد الله، عن آبائه، عن علي (ع) قال الألوان يعظم عليهن
~~البطن ويخدرن المتنين (2).
# 89 - عنه، عن محمد بن علي، عن يونس بن يعقوب، عمن ذكره، عن أبي عبد الله
~~(ع) قال: أعطينا من هذه الأطعمة (أو من هذه الألوان) ms357 ما لم يعط رسول الله
~~صلى الله عليه وآله (3).
# 90 - عنه، عن محمد بن علي، عن يونس بن يعقوب، قال: أرسلنا إلى أبى عبد
~~الله (ع) بقديرة فيها نار باج، فأكل منها ثم قال: احبسوا بقيتها على، قال:
~~فأتى بها مرتين أو ثلاثة، ثم إن الغلام صب فيها ماء وأتاه بها، فقال: ويحك
~~أفسدتها على (4).
# 91 - عنه، عن أبيه، عن سعدان، عن يوسف بن يعقوب، قال: إن أحب الطعام كان
~~إلى رسول الله صلى الله عليه وآله النار باجة (5).
# 92 - عنه، عن أبيه، عن النضر بن سويد، عن رجل، عن أبي بصير، قال كان أبو
~~عبد الله (ع) يعجبه الزبيبة (6)
# PageV02P401
# 8 - باب الثريد 93 - عنه، عن النوفلي، عن السكوني، عن أبي عبد الله (ع)،
~~عن آبائه (ع) قال: أول من ثرد الثريد إبراهيم (ع) وأول من هشم الثريد هاشم
~~(1).
# 94 - عنه، عن بعض رواة يرفعه، قال: قال النبي صلى الله عليه وآله: الثريد
~~بركة (2).
# 95 - عنه، عن جعفر بن محمد، عن ابن القداح، عن أبي عبد الله (ع) عن أبيه
~~(ع) أن النبي صلى الله عليه وآله قال: بورك لامتي في الثرد والثريد. وقال
~~جعفر " الثرد " ما صغر، و " الثريد " ما كبر (3).
# 96 - عنه، عن أبي القاسم، عن القندي، عن ابن سنان وأبى البختري، عن أبي -
~~عبد الله (ع) قال: الثريد طعام العرب، ورواه النهيكي ويعقوب بن يزيد، عن
~~القندي، ورواه أحمد، عن النوفلي، عن السكوني، عن أبي عبد الله (ع) مثله،
~~وزاد فيه ابن فضال، عن محمد بن أبي حمزة، عن عمر بن يزيد قال: العقارجات
~~تعظم البطن، وترخي الأليتين (4) 97 - عنه، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن
~~هشام بن سلام، عن سلمة بن محرز، قال:
# PageV02P402
# قال لي أبو عبد الله (ع): عليك بالثريد، فانى لم أجد شيئا أقوى لي منه
~~(1) 98 - عنه، عن أبيه، عن صفوان، عن معاوية بن وهب، عن أبي أسامة، قال:
~~دخلت على أبى عبد الله (ع) وهو يأكل سكباج بلحم البقر (2).
# 99 - عنه، ms358 عن سعدان بن مسلم، عن إسماعيل بن جابر، قال: كنت عند أبي عبد
~~الله (ع) فدعا بالمائدة فأتى بثريد ولحم، فدعا بزيت فصبه على اللحم فأكلت
~~معه (3).
# 100 - عنه، عن منصور بن العباس، عن سليمان بن رشيد، عن أبيه، عن المفضل
~~بن عمر، قال: أكلت عند أبي عبد الله (ع) فأتى بلون فقال: كل من هذا فأما
~~أنا فما شئ أحب إلى من الثريد ولوددت أن العقارجات حرمت (4).
# 101 - عنه، عن أبيه، عن محمد بن يحيى الخزاز، عن غياث بن إبراهيم، عن
~~جعفر (ع)، عن أبيه (ع)، عن علي (ع) قال: لا تأكلوا من رأس الثريد وكلوا من
~~جوانبها فإن البركة في رأسها (5).
# 9 - باب الهريسة 102 - عنه، عن محمد بن عيسى اليقطيني، عن عبيد الله بن
~~عبد الله الدهقان، عن درست بن أبي منصور، عن عبد الله بن سنان، عن أبي عبد
~~الله (ع) قال: إن نبيا من الأنبياء شكا إلى الله الضعف وقلة الجماع فأمره
~~بأكل الهريسة، قال: وفى حديث آخر يرفع إلى أبى - عبد الله (ع) قال: قال: إن
~~رسول الله صلى الله عليه وآله شكا إلى ربه وجع ظهره، فأمره بأكل الحب
~~باللحم (يعنى الهريسة) (6).
# PageV02P403
# 103 - عنه، عن محمد بن عيسى، عن عبيد الله بن عبد الله الدهقان، عن درست
~~بن أبي منصور، عن عبد الله بن سنان، عن أبي عبد الله (ع) قال: قال رسول
~~الله صلى الله عليه وآله: أتاني جبرئيل (ع) فأمرني بأكل الهريسة ليشتد ظهري
~~وأقوى بها على عبادة ربى (1).
# 104 - عنه، عن معلى بن محمد البصري، عن بسطام بن مرة الفارسي قال: حدثنا
~~عبد الرحمن بن يزيد الفارسي، عن محمد بن معروف، عن صالح بن رزين، عن أبي
~~عبد الله (ع) قال: قال أمير المؤمنين (ع): عليكم بالهريسة فإنها تنشط
~~للعبادة أربعين يوما وهي المائدة التي أنزلت على رسول الله صلى الله عليه
~~وآله (2).
# 105 - عنه، عن أبيه، عن محمد بن سنان، عن منصور الصيقل، عن أبيه، عن أبي
~~بصير، عن ms359 أبي عبد الله (ع) قال: إن الله تبارك وتعالى أهدى إلى رسوله صلى
~~الله عليه وآله هريسة من هرائس - الجنة، غرست في رياض الجنة وفركها الحور
~~العين فأكلها رسول الله صلى الله عليه وآله فزاد قوته بضع أربعين رجلا،
~~وذلك شئ أراد الله أن يسر به نبيه صلى الله عليه وآله (3).
# 106 - عنه، عن معاوية بن حكيم، عن عبد الله بن المغيرة، عن إبراهيم بن
~~معرض، عن أبي جعفر (ع) قال: إن عمر دخل على حفصة فقال: كيف رسول الله فيما
~~فيه الرجال؟ - فقالت: ما هو إلا رجل من الرجال، فأنف الله لنبيه صلى الله
~~عليه وآله فأنزل إليه صحفة فيها هريسة من سنبل الجنة فأكلها فزاد في بضعه
~~بضع أربعين رجلا (4).
# 10 - باب المثلثة والأحساء 107 - عنه، عن يحيى بن إبراهيم بن أبي البلاد،
~~عن أبيه، عن الوليد بن صبيح، عن أبي عبد الله (ع) قال: قال لي: أي شئ تطعم
~~عيالك في الشتاء؟ - قلت: اللحم، فإذا لم يكن
# PageV02P404
# اللحم فالسمن، فالزيت، قال: فما يمنعك من هذا الكر كور؟ - فإنه أصون شئ
~~للجسد كله (يعنى المثلثة). قال: أخبرني بعض أصحابنا يصف المثلثة قال: يؤخذ
~~قفيز أرز، وقفيز حمص، وقفيز حنطة أو باقلى أو غيره من الحبوب، ثم ترض جميعا
~~وتطبخ (1).
# 108 - عنه، عن أبيه، عن سعدان، عن مولى لام هاني قال: مررت على أبى عبد
~~الله (ع) وفى ردائي طعام بدينار، فقال لي: كيف أصحبت أي أبا فلان؟ - قال:
~~قلت: جعلت فداك تسألني كيف أصبحت وهذا بدينار؟ - قال: أفلا أعلمك كيف
~~تأكله؟ - قلت: بلى، قال:
# فادع بصحفة فاجعل فيها ماء وزيتا وشيئا من ملح واثرد فيها فكل والعق
~~أصابعك (2).
# 109 - قال: وحدثني أبي مرسلا عمن ذكره، عن أبي عبد الله، عن آبائه (ع)
~~قال:
# قال رسول الله صلى الله عليه وآله: لو أغنى عن الموت شئ لأغنت التلبينة،
~~قيل: يا رسول الله ما التلبينة؟ - قال: الحسو باللبن (3).
# 110 - عنه، عن علي بن حديد، عمن ذكره، عن أبي عبد الله ms360 (ع) قال: إن
~~التلبين يجلو قلب الحزين، كما تجلو الأصابع العرق من الجبين (4).
# 11 - باب اللحم البارد 111 - عنه، عن أبي عبد الله أبوه البرقي، عمن
~~ذكره، عن أيوب بن الحر، عن شريك العامري، عن بشر بن غالب، قال: خرجنا مع
~~الحسين بن علي (ع) إلى المدينة ومعه شاة قد طبخت أعضاءها فجعل يتناول القوم
~~عضوا عضوا (5).
# PageV02P405
# 112 - عنه، عن أبي يوسف، عن إسماعيل المدايني، عن عبد الله بن بكير، قال:
~~أمر أبو عبد الله (ع) بلحم فبرد له، ثم أتى به، فقال: " الحمد لله الذي
~~جعلني أشتهيه " ثم قال:
# النعمة في العافية أفضل من النعمة على القدرة (1).
# 12 - باب الطعام السخن 113 - عنه، عن بعضهم، رفعه قال: قال رسول الله صلى
~~الله عليه وآله، السخون بركة (2).
# 114 - عنه، عن محمد بن إسماعيل بن بزيع، عن جعفر بن محمد بن حكيم، عن
~~مرازم، قال: بعث إلينا أبو عبد الله (ع) بطعام سخن، فقال: كلوا قبل أن يبرد
~~فإنه أطيب (3).
# 13 - باب الطعام الحار 115 - عنه، عن ابن فضال، عن ابن القداح، عن أبي
~~عبد الله، عن أبيه (ع) قال:
# أتى النبي صلى الله عليه وآله بطعام حار، فقال: إن الله لم يطعمنا النار،
~~نحوه حتى يبرد، فترك حتى برد (4).
# 116 - عنه، عن النوفلي، عن السكوني، عن أبي عبد الله، عن آبائه (ع) قال:
~~إن النبي صلى الله عليه وآله أتى بطعام حار جدا، فقال: ما كان الله ليطعمنا
~~النار، أقروه حتى يمكن، فإنه طعام ممحوق، للشيطان فيه نصيب (5).
# 117 - عنه، عن أبيه، عن سليمان الجعفري، عن أبي الحسن (ع) قال: الحار غير
~~ذي بركة وللشيطان فيه نصيب (6).
# 118 - عنه، عن القاسم بن يحيى، عن جده الحسن بن راشد، عن محمد بن مسلم،
~~عن أبي عبد الله (ع) قال: قال أمير المؤمنين (ع): أقروا الحار حتى يبرد،
~~فإن رسول الله صلى الله عليه وآله قرب إليه طعام حار، فقال: أقروه حتى
~~يمكن، ما كان الله ليطعمنا النار، والبركة
# PageV02P406
# في البارد. ورواه ms361 بعض أصحابنا، عن الأصم، عن حريز، عن محمد بن مسلم مثله
~~(1).
# 119 - عنه، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن هشام بن سالم ومحمد بن حكيم، عن
~~أبي عبد الله (ع) قال: الطعام الحار غير ذي بركة (2).
# 120 - عنه، عن بعض أصحابنا، عن صالح بن عبد الله، عن محمد بن مروان، قال
~~سمعت أبا عبد الله (ع) يقول: كل طعام ذي حرارة غير ذي بركة (3).
# 121 - عنه، عن محمد بن علي، عن عائذ بن حبيب بياع الهروي، قال: كنا عند
~~أبي عبد الله (ع) فأتينا بثريد، فمددنا أيدينا إليه، فإذا هو حار فقال أبو
~~عبد الله (ع): نهينا عن أكل النار، كفوا فإن البركة في برده (4).
# 122 - عنه، عن ابن محبوب، عن يونس بن يعقوب، عن سليمان بن خالد، قال:
# حضرت عشاء أبى عبد الله (ع) في الصيف، فأتى بخوان عليه خبز، وأتى بجفنة
~~ثريد ولحم، فقال: هلم إلى هذا الطعام، فدنوت فوضع يده فيه، فرفعها وهو
~~يقول: " أستجير بالله من النار، أعوذ بالله من النار، هذا لا نقوى عليه
~~فكيف النار؟! هذا لا نطيقه فكيف النار؟! هذا لا نصبر عليه فكيف النار؟! "
~~قال: فكان يكرر ذلك حتى أمكن الطعام فأكل وأكلنا (5).
# 123 - عنه، عن ابن فضال، عن يونس بن يعقوب، عن سليمان بن محمد بن راشد،
~~قال: حضرت عشاء جعفر بن محمد في الصيف، فأتى بجفنة فيها ثريد ولحم يفور،
~~فوضع يده فوجدها حارة، ثم رفعها ثم ذكر مثله (6).
# 14 - باب الحلواء 124 - عنه، عن جعفر بن محمد، عن ابن القداح، عن أبي عبد
~~الله، عن آبائه (ع) قال، قيل لرسول الله صلى الله عليه وآله: يا رسول الله
~~أي الشراب أحب إليك؟ - قال: الحلواء البارد (7).
# PageV02P407
# 125 - عنه، عن محمد بن عيسى اليقطيني، عن أبي محمد الأنصاري، عن أبي -
~~الحسين الأحمسي، عن أبي عبد الله، عن آبائه (ع) قال: قال رسول الله صلى
~~الله عليه وآله: المؤمن عذب يحب العذوبة، والمؤمن حلو يحب الحلاوة (1).
# 126 - عنه، عن سهل بن ms362 زياد، عن أحمد بن هارون بن موفق المدايني، عن أبيه،
~~قال: بعث إلى الماضي (ع) يوما فأكلنا عنده، وأكثروا من الحلواء، فقلت: ما
~~أكثر هذا الحلواء!! فقال: إنا وشيعتنا خلقنا من الحلاوة فنحن نحب الحلواء
~~(2).
# 127 - عنه، عن ابن فضال، عن يونس بن يعقوب، عن عبد الأعلى قال: أكلت مع
~~أبي عبد الله (ع) فأتى بدجاجة محشوة خبيصا ففككناها فأكلناها (3).
# 128 - عنه، عن علي بن الحكم، عن علي بن أبي حمزة، عن أبي بصير، عن أبي -
~~جعفر (ع) قال: من لم يرد الحلواء أراد الشراب (4).
# 129 - عنه، عن علي بن الحكم، عن علي بن حمزة، عن أبي الحسن (ع) قال:
# إنا أهل بيت نحب الحلواء ومن لم يحب الحلواء منا أراد الشراب. وقال: إن
~~بي لمواد، وأنا أحب الحلواء (5).
# 130 - عنه، عن ابن فضال، عن يونس بن يعقوب، عن أبي عبد الله (ع) قال: كنا
~~بالمدينة فأرسل إلينا اصنعوا لنا فالوذج وأقلوا فأرسلنا إليه في قصعة صغيرة
~~(6).
# 131 - عنه، عن أبيه، عن سعدان، عن يوسف بن يعقوب قال: كان أبو عبد الله
~~(ع) يعجبه الفالوذج وكان إذا أراده قال: " اتخذوا لنا وأقلوا " (7).
# PageV02P408
# 132 - عنه، عن سعدان، عن هشام بن أبي حمزة، قال: بعثت إلى أبى الحسن (ع)
~~بقصعة خشتيج، ثم دخلت عليه فوجدت القصعة موضوعة بين يديه، وقد دعا بقصعة
~~فدق فيها سكرا فقال لي: تعال فكل، فقلت: جعلت فداك قد جعل فيها ما يكتفى
~~به، قال: كل فإنك ستجده طيبا (1).
# 15 - باب التواضع 133 - عنه، عن جعفر بن محمد، عن ابن القداح، عن أبي عبد
~~الله عن آبائه (ع) قال: دخل النبي صلى الله عليه وآله مسجد قبا، فأتى باناء
~~فيه لبن حليب مخيض بعسل، فشرب منه حسوه أو حسوتين ثم وضعه، فقيل: يا رسول
~~الله أتدعه محرما؟ - قال: لا اللهم إني أدعه تواضعا لله. جعفر بهذا الاسناد
~~قال، أتى بخبيص فأبى أن يأكله، فقيل: أتحرمه؟ - قال:
# لا ولكني أكره أن تتوق إليه نفسي ثم تلا الآية " أذهبتم طيباتكم ms363 في
~~حياتكم الدنيا " (2) 134 - عنه، عن محمد بن علي، عن أرطاة بن حبيب، عن أبي
~~داود المطهري، عن عبد الله بن شريك العامري أن حبة العرني، قال: أتى أمير
~~المؤمنين (ع) بخوان فالوذج، فوضع بين يديه فنظر إلى صفائه وحسنه، فوجأ
~~بإصبعه فيه حتى بلغ بأسفله، ثم سلها ولم يأخذ منه شيئا وتلمظ إصبعه، وقال:
~~إن الحلال طيب وما هو بحرام ولكني أكره أن أعود نفسي ما لم أعودها، ارفعوه
~~عنى فرفعوه (3).
# PageV02P409
# 135 - عنه، عن محمد بن علي، عن سفيان، عن الصباح الحذاء، عن يعقوب بن
~~شعيب، عن أبي عبد الله (ع) قال بينا أمير المؤمنين (ع) في الرحبة في نفر من
~~أصحابه إذ أهدى له طست خوان فالوذج فقال لأصحابه، مدوا أيديكم فمدوا أيديهم
~~فمد يده ثم قبضها، فقالوا: يا أمير المؤمنين أمرتنا أن نمد أيدينا فمددناها
~~ومددت يدك ثم قبضتها، فقال: إني ذكرت أن رسول الله صلى الله عليه وآله لم
~~يأكله، فكرهت أكله (1).
# 136 - عنه، عن أبي عبد الله البرقي أبيه، عن عبد الله بن المغيرة، عن
~~طلحة بن زيد، عن أبي عبد الله (ع) قال: كان أمير المؤمنين (ع) يقول: لا
~~تزال هذه الأمة بخير ما - لم يلبسوا لباس العجم ويطعموا أطعمة العجم، فإذا
~~فعلوا ذلك ضربهم الله بالذل (2).
# 16 - باب الاحتشاد 137 - عنه، عن أبيه، عن محمد بن أبي عمير، عن هشام بن
~~الحكم، عن شهاب بن عبد ربه، قال: قال لي أبو عبد الله (ع): اعمل طعاما
~~وتنوق فيه وادع عليه أصحابك (3) 138 - عنه، عن ابن أبي عمير، عن هشام بن
~~سالم، عن أبي عبد الله (ع) قال: إذا أتاك أخوك فأته بما عندك، وإذا دعوته
~~فتكلف له (4).
# 17 - باب إجابة الدعوة 139 - عنه، عن إسماعيل بن مهران، عن سيف بن عميرة
~~النخعي، عن عمرو بن شمر، عن جابر، عن أبي جعفر (ع) قال: كان رسول الله صلى
~~الله عليه وآله يجيب الدعوة (5).
# 140 عنه، عن علي بن الحكم، عن مثنى الحناط، عن إسحاق ms364 بن يزيد ومعاوية بن
~~أبي زياد، عن أبي عبد الله (ع) قال: من حق المسلم على المسلم أن يجيبه إذا
~~دعاه (6).
# 141 - عنه، عن ابن فضال، عن ثعلبة بن ميمون، عن عبد الأعلى بن أعين، عن
# PageV02P410
# معلى بن خنيس، عن أبي عبد الله (ع) قال: من الحقوق الواجبات للمؤمن على
~~المؤمن أن يجيب دعوته. قال: ورواه محمد بن علي، عن إسماعيل بن بشار، عن سيف
~~بن عميرة، عن أبي عبد الله (ع) مثله (1).
# 142 - عنه، عن ابن محبوب، عن عمرو بن أبي المقدام، عن جابر، عن أبي -
~~جعفر (ع) قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: أوصى الشاهد من أمتي
~~والغائب أن يجيب دعوة - المسلم ولو على خمسة أميال فإن ذلك من الدين (2).
# 143 - عنه، عن ابن محبوب، عن إبراهيم الكرخي، قال: قال أبو عبد الله (ع):
# قال رسول الله صلى الله عليه وآله: لو أن مؤمنا دعاني إلى طعام ذراع شاة
~~لأجبته، وكان ذلك من الدين، أبى الله لي زاد المشركين والمنافقين وطعامهم
~~(3).
# 144 - عنه، عن النوفلي باسناده قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله لو
~~دعيت إلى ذراع شاة لأجبت (4).
# 145 - وعنه، عن الحسن بن علي بن يقطين، عن إبراهيم بن سفيان بن براز، عن
~~داود الرقي، قال: سمعت أبا عبد الله (ع) يقول: إفطارك في منزل أخيك المسلم
~~أفضل من صيامك سبعين ضعفا، أو قال تسعين ضعفا (5).
# 146 - عنه، عن بعض أصحابنا العراقيين، رفعه، قال: قال رسول الله صلى الله
~~عليه وآله: من أعجز العجز رجل دعاه أخوه إلى طعام فتركه من غير علة (6).
# 147 - عنه، عن النوفلي، عن السكوني، عن أبي عبد الله (ع) قال: قال رسول
~~الله صلى الله عليه وآله:
# إذا دعى أحدكم إلى طعام فلا يستتبعن ولده، فإنه إن فعل ذلك كان حراما
~~ودخل (7).
# 18 - باب [كذا فيما عندي من النسخ] 148 - عنه، عن أبيه، عن محمد بن أبي
~~عمير، عن أبان، عن حسين بن حماد، قال:
# قلت لأبي عبد الله ms365 (ع): أدخل على الرجل وأنا صائم، فيقول لي: أفطر؟ -
~~فقال: إذا كان ذلك
# PageV02P411
# أحب إليه فأفطر (1).
# 149 - عنه، عن إسماعيل بن مهران، عن محمد بن أبي حمزة، عن إسماعيل بن
~~جابر، قال: قلت لأبي عبد الله (ع): يدعوني الرجل من أصحابنا وهو يوم صومي؟
~~- قال:
# أجبه وأفطر (2).
# 150 - عنه، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن هشام بن سالم، عن حسين بن حماد،
~~عن أبي عبد الله (ع) قال: إذا قال لك أخوك: " كل " وأنت صائم فكل، ولا
~~تلجئه أن يقسم عليك (3).
# 151 - عنه، عن النوفلي، عن السكوني، عن أبي عبد الله (ع) قال: فطرك لأخيك
~~المسلم وإدخالك السرور عليه أعظم أجرا من صيامك (4).
# 152 - عنه، عن محمد بن علي، عن محمد بن الفضيل، عن موسى بن البكر، عن أبي
~~الحسن موسى بن جعفر (ع) قال: فطرك لأخيك وإدخالك السرور عليه أعظم من -
~~الصيام وأعظم أجرا (5).
# 153 - عنه، عن بعض أصحابنا، عن صالح بن عقبة، عن جميل بن دراج، قال:
# قال أبو عبد الله (ع): من دخل على أخيه وهو صائم فأفطر عنده ولم يعلمه
~~بصومه فيمن عليه كتب له صوم سنة (6).
# 154 - عنه، عن عثمان بن عيسى، عن سماعة بن مهران، عن أبي عبد الله (ع)
~~قال:
# إذا دخلت منزل أخيك فليس لك معه أمر (7).
# 19 - باب جودة الاكل في منزل أخيك 155 - عنه، عن محمد بن أبي عمير، عن
~~هشام بن سالم، قال: سمعت أبا عبد الله (ع) وهو يقول لرجل كان يأكل: أما
~~علمت أنه يعرف حب الرجل أخاه بكثرة أكله عنده (8)
# PageV02P412
# 156 - عنه، عن أبي عبد الله، عن محمد بن سنان، عن هشام بن سالم، قال:
~~سمعت أبا عبد الله (ع) يقول: يعرف حب الرجل بأكله من طعام أخيه (1).
# 157 - عنه، عن ابن فضال، عن يونس بن يعقوب، قال: أكلت مع أبي عبد الله
~~(ع) شواء، فجعل يلقى بين يدي ثم قال: إنه يقال: " اعتبر حب الرجل بأكله من
~~طعام أخيه " (2).
# 158 - عنه، عن عدة من ms366 أصحابنا، عن يونس بن يعقوب، عن عبد الله بن سليمان
~~الصيرفي قال: كنت عند أبي عبد الله (ع) فقدم إلينا طعاما شواء وأشياء بعده،
~~ثم جاء بقصعة من أرز فأكلت معه فقال: " كل "، قلت: قد أكلت، فقال: كل، فإنه
~~يعتبر حب الرجل لأخيه بانبساطه في طعامه، ثم حاز لي حوزا بإصبعه من القصعة
~~وقال لي: لتأكلن بعدما قد أكلت، فأكلته (3).
# 159 - عنه، عن محمد بن علي، عن يونس بن يعقوب، عن الحارث بن المغيرة قال:
~~دخلت على أبى عبد الله (ع) فدعا بالخوان، فأتى بقصعة فيها أرز، فأكلت منها
~~حتى امتلأت فخط بيده في القصعة ثم قال: أقسمت عليك لما أكلت دون الخط (4).
# 160 - عنه، عن أبيه، عن محمد بن أبي عمير، عن هشام بن سالم، قال: دخلت مع
~~عبد الله بن أبي يعفور على أبى عبد الله (ع) ونحن جماعة فدعا بالغداة
~~فتغدينا وتغدى معنا وكنت أحدث القوم سنا فجعلت أقصر وأنا آكل، فقال لي: كل،
~~أما علمت أنه تعرف مودة الرجل لأخيه بأكله من طعامه (5).
# 161 - عنه، عن إسماعيل بن مهران، عن سيف بن عميرة، عن أبي المغرا حميد بن
~~المثنى العجلي، قال: حدثني خالي عنبسة بن مصعب، قال أتينا أبا عبد الله (ع)
~~وهو يريد الخروج إلى مكة فأمر بسفرته فوضعت بين أيدينا، فقال: " كلوا "
~~فأكلنا وجعلنا نقصر في الاكل فقال: " كلوا " فأكلنا فقال: أبيتم أبيتم أنه
~~كان يقال: " اعتبر حب القوم بأكلهم "، قال:
# فأكلنا وذهبت الحشمة (6).
# 162 - عنه، عن الوشاء، عن يونس بن ربيع، قال: دعا أبو عبد الله (ع) بطعام
~~فأتى
# PageV02P413
# بهريسة فقال لنا: ادنوا فكلوا، قال: فأقبل القوم يقصرون، فقال: كلوا
~~فإنما تستبين مودة الرجل لأخيه في أكله، قال: فأقبلنا نصعر أنفسنا كما يصعر
~~الإبل (1).
# 163 - عنه، عن أحمد بن عيسى، عن عمر بن عبد العزيز الملقب بزحل، عن عبد
~~الرحمن بن الحجاج، قال أكلنا مع أبي عبد الله (ع) فأتينا بقصعة من أرز
~~فجعلنا نعذر، فقال:
# ما صنعتم شيئا، إن أشدكم حبا لنا ms367 أحسنكم أكلا عندنا، قال عبد الرحمن:
~~فرفعت كشحة ما به فأكلت، فقال: الآن ثم أنشأ يحدثنا أن رسول الله صلى الله
~~عليه وآله أهديت له قصعة أرز من ناحية الأنصار فدعا سلمان والمقداد وأبا ذر
~~(رحمهم الله) فجعلوا يعذرون في الاكل، فقال: ما صنعتم شيئا، إن أشدكم حبا
~~لنا أحسنكم أكلا عندنا، فجعلوا يأكلون جيدا ثم قال أبو عبد الله (ع): "
~~رحمهم الله وصلى عليهم " (2).
# 20 - باب أنس الرجل في منزل أخيه 164 - عنه، عن أبيه، عن ابن أبي عمير،
~~عن جميل بن دراج، عن أبي عبد الله (ع) قال: المؤمن لا يحتشم من أخيه، وما
~~أدرى أيهما أعجب، الذي يكلف أخاه إذا دخل عليه أن يتكلف له؟! أو المتكلف
~~لأخيه؟! (3).
# 165 - عنه، عن بعض أصحابنا، عن سيف بن عميرة، عن سليمان بن عمر الثقفي،
~~عن عبد الله بن عقيل، قال: حدثني جابر بن عبد الله، عن رسول الله صلى الله
~~عليه وآله قال: قال كفى بالمرء إثما أن يستقل ما يقرب إلى إخوانه، وكفى
~~بالقوم إثما أن يستقلوا ما يقرب به إليهم أخوهم، وقال في حديث له آخر "
~~قال: إثم بالمرء ". عنه، عن إسماعيل بن مهران، عن سيف بن عميرة، عن عبد
~~الله بن محمد بن عقيل بن أبي طالب، عن جابر، عن النبي صلى الله عليه وآله
~~مثله، إلا أنه قال: إثم بالمرء (4).
# 166 - عنه، عن نوح النيسابوري، عن صفوان بن يحيى، قال: جائني عبد الله
# PageV02P414
# ابن سنان، قال: هل عندك شئ؟ - فقلت: نعم، بعثت ابني وأعطيته درهما يشترى
~~به لحما وبيضا فقال: أين أرسلت ابنك؟ - فخبرته فقال: رده رده عندك خل؟ عندك
~~زيت؟ - قلت: نعم، قال: فهاته، فانى سمعت أبا عبد الله (ع) يقول، هلك امرء
~~احتقر لأخيه ما حضره، هلك امرؤ احتقر من أخيه ما قدم إليه (1).
# 167 - عنه، عن ابن محبوب، عن عبد الله بن سنان، عن أبي عبد الله (ع) قال:
~~هلك بالمرء المسلم أن يخرج إليه أخوه ما عنده فيستقله، وهلك بالمرء المسلم ms368
~~أن يستقل ما عنده للضيف (2).
# 168 - عنه، عن النوفلي، عن السكوني، باسناده، قال: قال رسول الله صلى
~~الله عليه وآله: من تكرمة الرجل لأخيه أن يقبل تحفته، وأن يتحفه بما عنده،
~~ولا يتكلف له شيئا، وقال رسول الله صلى الله عليه وآله: " لا أحب المتكلفين
~~" (3).
# 169 - عنه، عن علي بن الحكم، عن مرازم بن حكيم، عمن رفعه قال: إن الحارث
~~الأعور أتى أمير المؤمنين (ع) فقال: يا أمير المؤمنين جعلني الله فداك أحب
~~أن تكرمني بأن تأكل عندي، فقال له على أمير المؤمنين (ع): على أن لا تتكلف
~~شيئا، ودخل فأتاه الحارث بكسر، فجعل أمير المؤمنين (ع) يأكل، فقال له
~~الحارث: إن معي دراهم، (وأظهرها) فإذا هي في كمه، فقال: إن أذنت لي اشتريت
~~لك؟ - فقال أمير المؤمنين (ع):
# هذه مما في بيتك (4).
# 170 - عنه، عن أبيه، عن محمد بن سنان، عن أبي الجارود، عمن ذكره، عن
~~الحارث الأعور، فقال: أتاني أمير المؤمنين (ع) فقلت له: يا أمير المؤمنين
~~ادخل منزلي، فقال: على شرط أن لا تدخرني شيئا مما في بيتك، ولا تتكلف شيئا
~~مما وراء بابك (5).
# 21 - باب أكل الرجل في بيت أخيه بغير اذنه 171 - عنه، عن أبيه، عن حماد
~~بن عيسى، عن حسين بن المختار، عن أبي أسامة،
# PageV02P415
# عن أبي عبد الله (ع) في قوله عز وجل: " ليس عليكم جناح، الآية " قال:
~~باذن وبغير إذن (1).
# 172 - عنه، عن ابن سنان وصفوان بن يحيى، عن عبد الله بن سنان أو ابن
~~مسكان، عن محمد الحلبي قال سألت أبا عبد الله (ع) عن هذه الآية " ليس عليكم
~~جناح أن تأكلوا من بيوتكم أو بيوت آبائكم، إلى آخر الآية " قلت: ما يعنى
~~بقوله " أو صديقكم "؟ - قال: هو والله الرجل يدخل بيت صديقه فيأكل بغير
~~إذنه (2).
# 173 - عنه، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر، عن حماد بن عثمان، عن زرارة، عن
~~أبي - جعفر (ع) قال: سألته عما يحل للرجل من بيت أخيه من الطعام؟ - قال:
~~المأدوم والتمر، وكذلك يحل للمرأة ms369 من بيت زوجها (3).
# 174 - عنه، عن أحمد ب محمد بن جميل، عن أبي عبد الله (ع) قال: للمرأة أن
~~تأكل وتتصدق، وللصديق أن يأكل من منزل أخيه ويتصدق (4).
# 185 - عنه، عن أبيه، عن صفوان بن يحيى، عن موسى بن بكر، عن زرارة، عن أبي
~~عبد الله (ع) في قول الله تبارك وتعالى: " أو صديقكم أو ما ملكتم مفاتحه "
~~فقال: هؤلاء الذين سمى الله في هذه الآية يأكل بغير إذنهم من التمر
~~والمأدوم، وكذلك تطعم المرأة بغير إذن زوجها، فأما ما خلا ذلك من الطعام
~~فلا (5).
# 176 - عنه، عن أبيه، عن القاسم بن عروة، عن عبد الله بن بكير، عن زرارة،
~~قال:
# سألت أحدهما عن هذه الآية " ليس عليكم جناح أن تأكلوا من بيوتكم، الآية "
~~قال:
# ليس عليك جناح فيما طعمت أو أكلت مما ملكت مفاتحه ما لم تفسد (6).
# 177 - عنه، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عمن ذكره، عن أبي عبد الله (ع) في
~~قوله تعالى:
# " أو ما ملكتم مفاتحه " قال: الرجل يكون له وكيل يقوم في ماله فيأكل بغير
~~إذنه (7) 22 - باب العرض على أخيك 178 - عنه، عن علي بن محمد القاساني، عن
~~أبي أيوب سليمان بن مقبل المدايني، عن داود بن عبد الله بن محمد الجعفري،
~~عن أبيه، أن رسول الله صلى الله عليه وآله كان في بعض مغازيه فمر به ركب
~~وهو يصلى، فوفقوا على أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله فسألوهم عن رسول
~~الله صلى الله عليه وآله
# PageV02P416
# ودعوا وأثنوا وقالوا: " لولا أنا عجال لانتظرنا رسول الله صلى الله عليه
~~وآله فاقرئوه السلام "، ومضوا، فانفتل النبي صلى الله عليه وآله مغضبا ثم
~~قال لهم: يقف عليكم الركب يسئلونكم عنى ويبلغونني السلام ولا تعرضون عليهم
~~الغداء، يعز على قوم فيهم خليلي جعفر أن يجوزوه حتى يتغدوا عنده (1).
# 179 - عنه، عن أحمد بن عيسى، عن عدة رفعوا إلى أبى عبد الله (ع) قال، إذا
~~دخل عليك أخوك فاعرض عليه الطعام، فإن لم يأكل فاعرض عليه الماء، فإن ms370 لم
~~يشرب فاعرض عليه الوضوء (2).
# 180 - عنه، عن ابن محبوب، عن علي بن الخطاب الخلال، عن رجل، عن أبي - عبد
~~الله (ع) قال: أتاه مولى له، فسلم عليه ومعه ابنه إسماعيل فسلم عليه وجلس،
~~فلما أنصرف أبو عبد الله (ع) انصرف معه الرجل، فلما انتهى أبو عبد الله (ع)
~~إلى باب داره دخل وترك الرجل، فقال له ابنه إسماعيل: يا أبه، ألا كنت عرضت
~~عليه الدخول؟ - فقال: لم يكن من شأني إدخاله، قال: فهو لم يكن يدخل، قال:
~~يا بنى إني أكره أن يكتبني الله عراضا (3).
# 23 - باب الدعاء إلى الطعام 181 - عنه، عن النوفلي، عن السكوني، باسناده،
~~قال، قال رسول الله صلى الله عليه وآله: الوليمة في أربع، العرس، والخرس، و
~~(هو المولود يعق عنه ويطعم له)، وإعذار (وهو ختان الغلام)، والاياب (وهو
~~الرجل يدعو إخوانه إذا آب من غيبة) (4).
# 182 - عنه، عن ابن فضال، رفعه إلى أبى جعفر (ع) قال: الوليمة يوما أو
~~يومين مكرمة وثلاثة أيام رياء وسمعة (5).
# 183 - عنه، عن النوفلي عن السكوني، عن أبي عبد الله، عن آبائه (ع) قال:
~~قال
# PageV02P417
# رسول الله صلى الله عليه وآله: أول يوم حق والثاني معروف، وما زاد رياء
~~وسمعة (1).
# 184 - عنه، عن الحسن بن علي الوشاء، عن أبي الحسن الرضا (ع) يقول: إن -
~~النجاشي لما خطب لرسول الله (ض) أم حبيبة آمنة بنت أبي سفيان فزوجه دعا
~~بطعام وقال: إن من سنن المرسلين الاطعام عند التزويج (2).
# 185 - عنه، عن أبيه، عن محمد بن أبي عمير، عن هشام بن سالم، عن أبي عبد
~~الله (ع) قال: إن رسول الله صلى الله عليه وآله حين تزوج ميمونة بنت الحارث
~~أولم عليها وأطعم الناس الحيس (3) 186 - عنه، عن بعض العراقيين، عن إبراهيم
~~بن عقبة، عن جعفر القلانسي، عن أبيه، قال: قلت لأبي عبد الله (ع): إنا نتخذ
~~الطعام ونجيده ونتنوق فيه ولا يكون له رائحة طعام العرس؟! قال: ذاك لأن
~~طعام العرس تهب فيه رائحة من الجنة، لأنه طعام اتخذ لحلال ms371 (4).
# 24 - باب الاطعام في الخرس 187 - عنه، عن علي بن حديد، عن منصور بن يونس
~~وداود بن رزين، عن منهال القصاب، قال: خرجت من مكة وأريد المدينة فمررت
~~بالابواء وقد ولد لأبي عبد الله موسى (ع) فسبقته إلى المدينة، ودخل بعدى
~~بيوم، فأطعم الناس ثلاثا، فكنت آكل فيمن يأكل، فما آكل شيئا إلى الغد حتى
~~أعود فآكل، فمكثت بذلك ثلاثا، أطعم حتى ارتفق ثم لا أطعم شيئا إلى الغد
~~(5).
# 188 - عنه، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن حماد بن عثمان، قال: أولم
~~إسماعيل (ره) فقال له أبو عبد الله (ع): عليك بالمساكين فأشبعهم، فإن الله
~~يقول: " وما يبدئ
# PageV02P418
# الباطل وما يعيد " (1).
# 25 - باب الاطعام في المأتم 189 - عنه، عن أبيه، عن سعدان، عن أبي بصير،
~~عن أبي عبد الله (ع) قال: ينبغي لصاحب الجنازة أن يلقى رداءه حتى يعرف،
~~وينبغي لجيرانه أن يطعموا عنه ثلاثة أيام (2) 190 - عنه، عن أبيه، عن حماد
~~بن عيسى، عن حريز، عن زرارة، عن أبي جعفر (ع) قال: يصنع للميت الطعام
~~للمأتم ثلاثة أيام بيوم مات فيه (3).
# 191 - عنه، عن أبيه، عن محمد بن أبي عمير، عن هشام بن سالم، عن أبي عبد
~~الله (ع) قال: لما قتل جعفر بن أبي طالب أمر رسول الله صلى الله عليه وآله
~~فاطمة (ع) أن تتخذ طعاما لاسماء بنت عميس ثلاثة أيام، وتأتيها وتسليها
~~ثلاثة أيام فجرت بذلك السنة أن يصنع لأهل المصيبة ثلاثة أيام طعام (4).
# 192 - عنه، عن أبيه، عن محمد بن أبي عمير، عن حفص بن البختري، عن أبي -
~~عبد الله (ع) قال: لما قتل جعفر بن أبي طالب أمر رسول الله صلى الله عليه
~~وآله فاطمة (ع) أن تأتى بأسماء بنت عميس هي ونساؤها وتقيم عندها ثلاثا
~~وتصنع لها طعاما ثلاثة أيام (5).
# 193 - عنه، عن أبي عبد الله البرقي، عن حماد بن عيسى، عن مرازم، قال:
~~سمعت أبا عبد الله (ع) يقول: لما قتل جعفر بن أبي طالب دخل رسول الله صلى
~~الله عليه ms372 وآله على أسماء بنت عميس فمسح على رأس ابنها، فقالت: يا رسول
~~الله أحدث في أبيه حدث؟ - فقال: نعم استشهد الله جعفرا وجعل له جناحين من
~~ياقوت يطير مع الملائكة في الجنة، فقالت: يا رسول الله أذكر هذا للناس
~~(وكانت موفقة)، فخرج رسول الله (صلى الله عليه وآله) فصعد المنبر، فأعلم
~~الناس ذلك ثم نزل فدخل فقال: اجعلوا لأهل جعفر طعاما فجرت السنة إلى اليوم
~~(6).
# PageV02P419
# 194 - عنه، عن بعض أصحابنا، عن العباس بن موسى بن جعفر (ع) قال: سألت أبى
~~عن المأتم؟ - فقال: إن رسول الله صلى الله عليه وآله لما انتهى إليه قتل
~~جعفر بن أبي طالب دخل على أسماء بنت عميس امرأة جعفر، فقال: أين بنى؟ -
~~فدعت بهم وهم ثلاثة، عبد الله، وعون، ومحمد، فمسح رسول الله رؤوسهم، فقالت:
~~إنك تمسح رؤوسهم كأنهم أيتام؟ - فتعجب رسول الله صلى الله عليه وآله من
~~عقلها فقال: يا أسماء ألم تعلمي أن جعفرا (رض) استشهد فبكت فقال لها رسول
~~الله صلى الله عليه وآله: لا تبكى فإن جبرئيل (ع) أخبرني أن له جناحين في
~~الجنة من ياقوت أحمر، فقالت: يا رسول الله صلى الله عليه وآله لو جمعت
~~الناس وأخبرتهم بفضل جعفر لا ينسى فضله، فعجب رسول الله صلى الله عليه وآله
~~من عقلها ثم قال رسول الله صلى الله عليه وآله: ابعثوا إلى أهل جعفر طعاما،
~~فجرت السنة (1).
# 195 - عنه، عن الحسن بن طريف بن ناصح، عن أبيه، عن الحسين بن زيد، عن عمر
~~بن علي بن الحسين، قال: لما قتل الحسين بن علي (ع) لبسن نساء بني هاشم
~~السواد والمسوح وكن لا يشتكين من حر ولا برد وكان علي بن الحسين (ع) يعمل
~~لهن الطعام للمأتم (2).
# 26 - باب الغداء والعشاء 196 - عنه، عن النضر بن سويد، عن علي بن صامت،
~~عن ابن أخي شهاب بن عبد - ربه قال: شكوت إلى أبى عبد الله (ع) ما ألقى من
~~الأوجاع والتخم، فقال: تغد وتعش ولا تأكل بينهما شيئا فإن فيه فساد ms373 البدن،
~~أما سمعت الله عز وجل يقول: " لهم رزقهم فيها بكرة وعشيا " (3).
# 197 - عنه، عن القاسم بن يحيى، عن جده الحسن بن راشد، عن محمد بن مسلم،
~~عن أبي عبد الله (ع) قال: قال أمير المؤمنين (ع): عشاء الأنبياء بعد
~~العتمة، فلا تدعوا العشاء، فإن ترك العشاء خراب البدن (4).
# PageV02P420
# 189 - عنه، عن أبيه، عن محمد بن سنان، عن زياد بن أبي الحلال، قال: تعشيت
~~مع أبي عبد الله (ع) فقال: العشاء بعد العشاء الآخرة عشاء النبيين (1).
# 199 - عنه، عن أبيه، عن القاسم بن عروة، عن محمد بن مروان، عن أبي عبد
~~الله (ع) قال: ترك العشاء خراب البدن (2).
# 200 - عنه، عن محمد بن علي، عن علي بن أسباط، عن يعقوب بن سالم، عن
~~الميثمي عن أبي عبد الله (ع) قال: كان منادى يعقوب (ع) ينادى كل غداة من
~~منزله على فرسخ: " ألا من أراد الغداء فليأت آل يعقوب " وإذا أمسى نادى: "
~~ألا من أراد العشاء فليأت آل يعقوب ". عنه قال: حدثني أبو القاسم ويعقوب بن
~~يزيد والنهيكي، عن زياد القندي، عن عبد الرحمن بن سليمان الهاشمي (3).
# 201 - عنه، عن النوفلي عمن ذكره، عن أبي جعفر (ع) قال: أول خراب البدن
~~ترك العشاء، قال: ورواه أبى، عن ابن أبي عمير، عن هشام بن الحكم مثله (4).
# 202 - عن جعفر، عن ابن القداح، عن محمد بن أبي حميد، عن محمد بن المنكدر،
~~عن جابر بن عبد الله، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: لا تدعوا
~~العشاء ولو على حشفة، إني أخشى على أمتي من ترك العشاء الهرم، فإن العشاء
~~قوة الشيخ والشاب (5).
# PageV02P421
# 203 - عنه، عن عبد الرحمن بن حماد، عن عبد الله بن إبراهيم، عن علي بن
~~المهلبي عن أبي عبد الله (ع) قال: ترك العشاء مهرمة. وقال: أول انهدام
~~البدن ترك العشاء (1).
# 204 - عنه، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن جميل بن صالح، عن أبي عبد الله
~~(ع) قال: ترك العشاء مهرمه (2).
# 205 - عنه، عن أبيه، عن ابن أبي ms374 عمير، عن حماد، عن أبي عبد الله (ع) قال:
~~ترك العشاء مهرمة، وينبغي للرجل إذا أسن ألا يبيت إلا وجوفه ممتلئ من
~~الطعام (3).
# 206 - عنه، عن منصور بن العباس، عن سليمان بن راشد، عن أبيه، عن المفضل
~~بن عمر، قال: دخلت على أبى عبد الله (ع) ليلة وهو يتعشى، فقال: يا مفضل ادن
~~فكل، قلت: تعشيت، فقال: ادن فكل فإنه يستحب للرجل إذا اكتهل ألا يبيت إلا
~~وفى جوفه طعام حديث، فدنوت فأكلت (4).
# 207 - عنه، عن أبيه، عن صفوان وأحمد بن محمد، عن حماد، عن الوليد بن
~~صبيح، قال: سمعت أبا عبد الله (ع) يقول: لا خير لمن دخل في السن أن يبيت
~~خفيفا، يبيت ممتليا خير له (5).
# 208 - عنه، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن بعض أصحابنا، عن ذريح بن
~~العباس، عن سعيد بن جناح، عن أبي الحسن الرضا (ع) قال: إذا اكتهل الرجل فلا
~~يدع أن يأكل بالليل شيئا فإنه أهدأ لنومه وأطيب للنكهة (6).
# 209 - عنه، عن أبي سليمان، عن أحمد بن الحسن (وهو الجبلي). عن أبيه، عن
# PageV02P422
# جميل بن دراج، قال: سمعت أبا عبد الله (ع) يوما يقول: من ترك العشاء ليلة
~~السبت وليلة الاحد متواليتين ذهبت منه قوة لم ترجع إليه أربعين يوما (1).
# 210 - عنه، عن أبي أيوب المدايني، عن ابن أبي عمير، عمن ذكره، عن أبي -
~~عبد الله (ع) قال: من ترك العشاء نقصت منه قوة ولا تعود إليه (2).
# 211 - عنه، عن أبيه، عن سليمان بن الجعفري، قال: كان أبو الحسن (ع) لا
~~يدع العشاء ولو كعكة وكان يقول: إنه قوة للجسم. قال: ولا أعلمه إلا قال:
# وصالح للجماع (3).
# 27 - باب حضور الطعام في وقت الصلاة 212 - عنه عن عثمان بن عيسى، عن
~~سماعة بن مهران، قال: سئلت أبا عبد الله (ع) عن الصلاة تحضر وقد وضع
~~الطعام؟ قال: إن كان في أول الوقت فليبدأ بالطعام، وإن كان قد مضى من الوقت
~~شئ يخاف تأخيره فليبدأ بالصلاة (4).
# 28 - باب حق المائدة 213 - عنه، عن ms375 جعفر بن محمد، عن ابن القداح، عن أبي
~~عبد لله (ع)، عن أبيه، عن علي (ع) قال: إذا وضع الطعام وجاء السائل فلا مرد
~~له (5).
# 29 - باب مناولة الخادم 214 - عنه، عن نوح بن شعيب، عن ياسر الخادم
~~ونادر، قالا: قال لنا أبو الحسن (ع) إن قمت على رؤوسكم وأنتم تأكلون فلا
~~تقوموا حتى تفرغوا، ولربما دعا بعضنا فيقال:
# PageV02P423
# هم يأكلون، فيقول: دعوهم حتى يفرغوا (1).
# 215 - عنه، عن نوح بن شعيب، عن نادر الخادم، قال: كان أبو الحسن الرضا
~~(ع) يضع جوزينجة على الأخرى ويناولني (2).
# 30 - باب الوضوء قبل الطعام وبعده 216 - عنه، عن محمد بن أحمد بن أبي
~~محمود، عن أبيه أو غيره، يرفعه قال:
# قال أبو عبد الله (ع): إذا غسلت يدك للطعام فلا تمسح يدك بالمنديل، فإنه
~~لا يزال البركة في الطعام ما دامت النداوة في اليد (3).
# 217 - عنه، عن النوفلي، عن السكوني، عن أبي عبد الله (ع) قال: من سره أن
~~يكثر خير بيته فليتوضأ عند حضور طعامه (4).
# 218 - عنه، عن بكر بن صالح الجعفري، عن أبي الحسن (ع) قال: الوضوء قبل -
~~الطعام وبعده يثبت النعمة (5).
# 219 - عنه، عن جعفر، عن ابن القداح، عن أبي عبد الله، عن آبائه (ع) قال:
~~من غسل يده قبل الطعام وبعده عاش في سعة وعوفي من بلوى جسده (6).
# 220 - عنه، عن قاسم بن يحيى، عن جده الحسن بن راشد، عن أبي بصير، عن أبي
~~عبد الله (ع)، عن آبائه، قال: قال أمير المؤمنين (ع): غسل اليدين قبل
~~الطعام وبعده زيادة في الرزق، وإماطة للغمر عن الثياب، ويجلو البصر (7).
# 221 - عنه، عن أبيه، عن محمد بن أبي عمير، عن ابن أبي عوف البجلي، قال:
# سمعت أبا عبد الله (ع) يقول: الوضوء قبل الطعام وبعده يزيدان في الرزق
~~(8).
# 222 - عنه، عن بعض من ذكره، عن معاوية بن عمار، عن أبي عبد الله (ع)، عن
# PageV02P424
# آبائه (ع) قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: يا علي، إن الوضوء قبل
~~الطعام وبعده شفاء ms376 في الجسد، ويمن في الرزق (1).
# 223 - عنه، عن محمد بن علي، عن محمد بن سنان، عن الحسن بن محمد الحضرمي،
~~عن أبي عبد الله (ع) قال: الوضوء قبل الطعام وبعده يذيبان الفقر (2).
# 224 - عنه، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر والقاسم بن محمد، عن صفوان
~~الجمال، عن أبي حمزة، عن أبي جعفر (ع) قال: قال لي: يا با حمزة الوضوء قبل
~~الطعام وبعده يذيبان الفقر، قلت: يا بن رسول الله صلى الله عليه وآله بأبي
~~أنت وأمي كيف يذيبان؟ - قال: يذهبان (3) 225 - عنه، عن بعض من رواه، قال:
~~قال أبو عبد الله (ع): اغسلوا أيديكم قبل الطعام وبعده، فإنه ينفى الفقر
~~ويزيد في العمر (4).
# 226 - عنه، عن علي بن الحكم، عن سيف بن عميرة، عن أبي بكر الحضرمي، قال:
~~كان أبو عبد الله (ع) يدعو لنا بالطعام، فلا يوضينا قبله ويأمر الخادم
~~فيتوضأ بعد الطعام (5).
# 227 - عنه، عن إبراهيم بن هاشم، عن إبراهيم بن أبي محمود، قال: أخبرني
~~بعض أصحابنا قال: ذكر للرضا (ع) الوضوء قبل الطعام فقال: ذلك شئ أحدثته
~~الملوك (6).
# 228 - عنه، عن الفضل بن مبارك، عن الفضل بن يونس، قال: لما تغدى أبو
~~الحسن موسى (ع) عندي وجئ بالطشت بدئ به، وكان في الصدر، فقال: إبدأ بمن عن
~~يمينك، فلما توضأ واحد وأراد الغلام أن يرفع الطشت، فقال له أبو الحسن:
~~أنزعها (7)
# PageV02P425
# 229 - عنه، عن أبيه، عن عثمان بن حماد، عن عمرو بن ثابت، عن أبي عبد الله
~~(ع) قال: اغسلوا أيديكم في إناء واحد تحسن أخلاقكم (1).
# 230 - عنه، عن عثمان بن عيسى، عن محمد بن عجلان، عن أبي عبد الله (ع)
~~قال: الوضوء قبل الطعام، يبدأ صاحب البيت لئلا يحتشم أحد، فإذا فرغ من
~~الطعام بدأ بمن على يمينه، وإذا رفع الطعام بدأ بمن على يسار صاحب المنزل،
~~ويكون آخر من يغسل يده صاحب المنزل، لأنه أولى بالصبر على الغمر، ويتمندل
~~عند ذلك إن شاء. قال:
# ورواه ابن أبي محمود (2).
# 231 - عنه، عن عبد الرحمن ms377 بن أبي داود قال: تغدينا عند أبي عبد الله (ع)
~~فأتى بالطشت فقال: أما أنتم يا معشر أهل الكوفة فلا تتوضؤون إلا واحدا
~~واحدا، وأما نحن فلا نرى بأسا أن نتوضأ جماعة. قال: فتوضأنا جميعا في طشت
~~واحد (3).
# 232 - عنه، عن أبي الخزرج الحسين بن الزبرقان، عن فضيل بن عثمان، قال:
# سمعت أبا عبد الله (ع) يقول: اتخذوا في أشنانكم السعد، فإنه يطيب الفم
~~ويزيد في الجماع (4).
# 233 - عنه، عن نوح بن شعيب، عن نادر الخادم، قال: كان أبو الحسن (ع) إذا
~~توضأ بالأشنان أدخله في فيه فيطعم به ثم يرمى عنه (5).
# 234 - عنه، عن بعض من رواه، عمن شهد أبا جعفر الثاني (ع) يوم قدم المدينة
~~تغدى معه جماعة فلما غسل يديه من الغمر مسح بهما رأسه ووجهه قبل أن يمسحهما
~~بالمنديل وقال: " اللهم اجعلني ممن لا يرهق وجهه قتر ولا ذلة ". قال: وفى
~~حديث آخر يروى عن النبي صلى الله عليه وآله قال: قال: إذا اغتسلت يدك بعد
~~الطعام فامسح وجهك وعينيك قبل
# PageV02P426
# أن تمسح بالمنديل وتقول: اللهم إني أسألك الزينة، والمحبة وأعوذ بك من
~~المقت والبغضة (1) 31 - باب مالا يجب فيه الوضوء 235 - عنه، عن أبيه، عن
~~القاسم بن محمد، عن الحسين بن أبي العلاء قال: سألت أبا عبد الله (ع) عن
~~الوضوء بعد الطعام؟ - فقال: إن رسول الله صلى الله عليه وآله كان يأكل فجاء
~~ابن أم مكتوم وفى يد رسول الله صلى الله عليه وآله كتف يأكل منها، فوضع ما
~~كان في يده منها ثم قام إلى الصلاة ولم يتوض فليس فيه طهور (2).
# 236 - عنه، عن عثمان بن عيسى، عن سماعة بن مهران، قال: سألت أبا عبد الله
~~(ع) عمن أكل لحما أو شرب لبنا هل عليه وضوء؟ - قال: لا، قد أكل رسول الله
~~صلى الله عليه وآله كتف شاة ثم صلى ولم يتوضأ (3).
# 237 - عنه، عن حماد بن عيسى، عن يعقوب بن شعيب، عن أبي بصير، قال: سألت
~~أبا عبد الله (ع) أيتوضأ من ms378 ألبان الإبل؟ - قال: لا ولا من الخبز واللحم.
~~عنه، عن أبيه، عن صفوان بن يحيى وعبد الله بن المغيرة، عن محمد بن سنان،
~~مثله. عنه، عن الوشاء عن محمد بن سنان، مثله (4).
# 238 - عنه، عن ابن العزرمي (ع) عن زينب بنت أم سلمة، قالت: أتى رسول الله
~~صلى الله عليه وآله بكتف شاة، فأكل منها وصلى ولم يمس ماء (5).
# 239 - عنه، عن جعفر بن محمد، عن ابن القداح، عن أبي عبد الله، عن أبيه،
~~عن علي بن الحسين (ع) عن زينب بنت أم سلمة، عن أم سلمة قالت: إن رسول الله
~~صلى الله عليه وآله أتى بكتف شاة فأكل منها ثم أذن بالعصر فصلى ولم يمس ماء
~~(6).
# 240 - عنه، عن أبيه، عن النضر بن سويد، عن هشام بن سالم، عن سليمان بن
~~خالد، قال: سألت أبا عبد الله (ع) هل يتوضأ من الطعام أو من شرب اللبن؟ -
~~قال: لا (7).
# PageV02P427
# 32 - باب نوادر في الوضوء 241 - عنه، عن أبيه، عن عبد الله بن فضل
~~النوفلي، عن شعيب العقرقوفي، قال تغديت مع أبي عبد الله (ع) فما غسل يده
~~قبل ولا بعد (1).
# 242 - عنه، عن سليمان بن جعفر الجعفري، قال: قال أبو الحسن (ع): ربما أتى
~~بالمائدة فأراد بعض القوم أن يغسل يده فيقول: من كانت يده نظيفة فلم يغسلها
~~فلا - بأس أن يأكل من غير أن يغسل يده (2).
# 243 - عنه، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن إبراهيم بن عبد الحميد، عن
~~الوليد بن صبيح، قال: تعشينا عند أبي عبد الله (ع) ليلة جماعة، فدعا بوضوء،
~~فقال: تعال حتى نخالف المشركين الليلة نتوضأ جميعا. قال: ورواه النهيكي عبد
~~الله بن محمد، عن إبراهيم بن عبد الحميد (3).
# 33 - باب التمندل لوضوء الصلاة والطعام 244 - عنه، عن أبيه، عن محمد بن
~~أبي عمير، عن مرازم، قال: رأيت أبا الحسن
# PageV02P428
# إذا توضأ قبل الطعام لم يمس المنديل، وإذا توضأ بعد الطعام مس المنديل
~~(1).
# 245 - عنه، عن ابن فضال، عن أبي المغرا حميد بن المثنى ms379 العجلي، عن زيد
~~الشحام، عن أبي عبد الله (ع) أنه كره أن يمسح الرجل يده بالمنديل وفيها شئ
~~من الطعام تعظيما للطعام حتى يمصها، أو يكون إلى جانبه صبي فيمصها (2).
# 246 - عنه، عن أبيه، عن علي بن النعمان، عن منصور بن حازم، قال: سألت أبا
~~عبد الله (ع) عن الرجل يمسح وجهه بالمنديل؟ - قال: لا بأس به (3).
# 247 - عنه، عن أبيه، عمن ذكره، عن عبد الله بن سنان، قال: سألت أبا عبد
~~الله (ع) عن التمندل عبد الوضوء؟ - فقال. كان لعلى (ع) خرقة في المسجد ليس
~~إلا للوجه يتمندل بها. عنه، عن علي بن الحكم، عن أبان، عن عثمان، عن عبد
~~الله بن سنان، عن أبي عبد الله (ع) مثله (4).
# 248 - وباسناده قال: كانت لعلى (ع)، خرقة يعلقها في مسجد بيته لوجهه، إذا
~~توضأ يتمندل بها (5).
# 249 - عنه، عن الوشاء، عن محمد بن سنان، عن أبي عبد الله (ع) قال: كان
~~لأمير المؤمنين (ع) خرقة، يمسح بها وجهه إذا توضأ للصلاة، يعلقها على وتد
~~ولا - يمسها غيره (6).
# 250 - عنه، عن إبراهيم بن محمد الثقفي، عن علي بن المعلى البغدادي، عن
~~إبراهيم بن محمد بن حمران، عن أبيه، عن أبي عبد الله (ع) قال: من توضأ
~~فتمندل كانت له حسنة، ومن توضأ ولم يتمندل حتى يجف وضوءه كانت له ثلاثون
~~حسنة (7).
# PageV02P429
# 251 - عنه، عن الفضل بن المبارك، عن الفضل بن يونس قال: لما تغدى عندي
~~أبو الحسن (ع) أتى بمنديل ليطرح على ثوبه، فأبى أن يلقيه على ثوبه (1).
# 252 - عنه، عن أبيه، عن محمد بن سنان، عن العلاء بن الفضيل، عن أبي - عبد
~~الله (ع) قال: إذا توضأ أحدكم ولم يسم كان للشيطان في وضوءه شرك وإن أكل أو
~~شرب أو لبس وكل شئ صنعه ينبغي له أن يسمى عليه، فإن لم يفعل كان للشيطان
~~فيه شرك (2).
# 253 - عنه، عن أبي عبد الله البرقي، عن فضالة بن أيوب، عن داود بن فرقد،
~~رفعه إلى أمير المؤمنين (ع) أنه قال: ضمنت لمن ms380 سمى الله تعالى على طعام أن
~~لا يشتكى منه، فقال ابن الكوا: يا أمير المؤمنين (ع)، لقد أكلت البارحة
~~طعاما فسميت عليه فأذاني، فقال أمير المؤمنين (ع): أكلت ألوانا فسميت على
~~بعضها ولم تسم على كل لون يا لكع (3).
# 254 - عنه، عن أبيه، عن حماد بن عيسى، عن مسمع أبى سيار قال: قلت لأبي "
~~عبد الله (ع)، إني أتخم، قال: سم، قلت: قد سميت، قال: فلعلك تأكل ألوان
~~الطعام؟ - قلت:
# نعم، قال: فتسمى على كل لون؟ - قلت: لا، فقال: من ههنا تتخم (4).
# PageV02P430
# 34 - باب القول قبل الطعام وبعده 255 - عنه، عن الحسن بن علي الوشاء، عن
~~أبي أسامة، عن أبي خديجة، عن أبي عبد الله (ع) قال: إن أبى أتاه أخوه عبد
~~الله بن علي يستأذن لعمر وبن عبيد وواصل وبشير الرحال فأذن لهم، فلما جلسوا
~~قال: ما من شئ إلا وله حد ينتهى إليه، فجئ بالخوان فوضع، فقالوا فيما
~~بينهم: قد والله استمكنا منه، فقالوا له: يا أبا جعفر هذا الخوان من الشئ
~~هو؟ - قال: نعم، قالوا: فما حده؟ - قال: حده إذا وضع قيل: " بسم الله "
~~وإذا رفع قيل: " الحمد لله " ويأكل كل إنسان مما بين يديه ولا يتناول من
~~قدام الآخر شيئا (1).
# 256 - عنه، عن أبيه، عن عبد الله بن الفضل النوفلي، عن الفضل بن يونس قال
~~قلت لأبي الحسن (ع) وسمعته يقول وقد أتينا بالطعام: " الحمد لله الذي جعل
~~لكل شئ حدا " قلنا: ما حد هذا الطعام إذا وضع؟ - وما حده إذا رفع؟ - فقال:
~~حده إذا وضع أن يسمى على، وإذا رفع يحمد الله عليه (2).
# 257 - عنه، عن أبيه، عمن ذكره، عن أبي الحسن موسى (ع) قال: في وصية رسول
~~الله صلى الله عليه وآله لعلى (ع): يا علي إذا أكلت فقل: " بسم الله، وإذا
~~فرغت فقل: " الحمد لله " فإن حافظيك لا يبرحان يكتبان لك الحسنات حتى تبعده
~~عنك (3).
# 258 - عنه، عن النوفلي، عن السكوني، عن أبي عبد الله، عن آبائه (ع) قال:
# PageV02P431
# قال رسول الله صلى ms381 الله عليه وآله إذا وضعت المائدة حفها أربعة أملاك
~~فإذا قال العبد: " بسم الله " قالت الملائكة: " بارك الله لكم في طعامكم "
~~ثم يقولون للشيطان: " اخرج يا فاسق لا سلطان لك عليهم "، فإذا فرغوا قالوا:
~~" الحمد لله رب العالمين " قالت الملائكة، " قوم قد أنعم الله عليهم فأدوا
~~شكر ربهم " فإذا لم يسم قالت الملائكة للشيطان: " ادن يا فاسق فكل معهم "
~~وإذا رفعت المائدة ولم يذكر الله قالت الملائكة: " قوم أنعم الله عليهم
~~فنسوا ربهم " (1).
# 259 - عنه، عن أبي أيوب المدايني، عن محمد بن أبي عمير، عن حسين بن
~~مختار، عن رجل، عن أبي عبد الله (ع) قال: إذا أكلت الطعام فقل: " بسم الله
~~" في أوله وآخره فإن العبد إذا سمى في طعامه قبل أن يأكل لم يأكل معه
~~الشيطان، وإذا لم يسم أكل معه الشيطان، وإذا سمى بعدما يأكل وأكل الشيطان
~~معه تقيأ ما كان أكل (2).
# 260 - عنه، عن ابن فضال، عن أبي جميلة، عن محمد بن مروان، عن أبي عبد
~~الله (ع) قال: إذا وضع الغداء والعشاء فقل: " بسم الله " قان الشيطان يقول
~~لأصحابه: " اخرجوا فليس ههنا عشاء ولا مبيت " وإن هو نسي أن يسمى قال
~~لأصحابه: " تعالوا فإن لكم هناك عشاء ومبيتا " قال: ورواه محمد بن سنان، عن
~~العلاء بن فضيل، عن أبي عبد الله (ع) مثله. قال: ورواه أيضا محمد بن سنان،
~~عن حماد بن عثمان، عن ربعي بن عبد الله،
# PageV02P432
# عن الفضيل، عن أبي عبد الله (ع) مثله. وزاد فيه " فقال: إذا توضأ أحدكم
~~ولم يسم كان للشيطان في وضوءه شرك وإن أكل أو شرب أو لبس وكل شئ صنعه ينبغي
~~أن يسمى عليه، فإن لم يفعل كان للشيطان فيه شرك ". قال: ورواه محمد بن
~~عيسى، عن العلاء، عن الفضيل، عن أبي عبد الله (ع) مثله (1).
# 261 - عنه، عن أبيه، عن ابن فضال، عن أبي جميلة، عن زيد الشحام عن أبي -
~~عبد الله (ع) قال: إذا توضأ أحدكم أو أكل أو شرب أو لبس لباسا ينبغي له ms382 أن
~~يسمى عليه، فإن لم يفعل كان للشيطان فيه شرك (2).
# 262 - عنه، عن أبيه، عن محمد بن أبي عمير، عن علي بن أبي حمزة، عن أبي -
~~بصير، عن أبي عبد الله (ع) قال: إذا وضع الخوان فقل: " بسم الله " وإذا
~~أكلت فقل: " بسم الله " في أوله وآخره، وإذا رفع الخوان فقل: " الحمد لله "
~~(3).
# 263 - عنه، عن محمد بن عبد الله، عن عمرو المتطبب، عن أبي يحيى الصنعاني،
~~عن أبي عبد الله (ع) قال: كان علي بن الحسين (ع) إذا وضع الطعام بين يديه
~~قال:
# " اللهم هذا من منك وفضلك وعطاياك، فبارك لنا فيه وسوغناه، وارزقنا خلفا
~~إذا أكلناه ورب محتاج إليه رزقت وأحسنت، اللهم اجعلنا لك من الشاكرين "
~~وإذا رفع الخوان قال: " الحمد لله الذي حملنا في البر والبحر ورزقنا من
~~الطيبات وفضلنا على كثير من خلقه (أو ممن خلق) تفضيلا " (4).
# 264 - عنه، عن ابن فضال، عن عبد الله بن سنان، عن أبيه، قال: قال أبو عبد
~~الله (ع) يا سنان من قدم إليه طعام فأكله، فقال: " الحمد لله الذي رزقني
~~بلا حول ولا قوة منى " غفر له قبل أن يقوم (أو قال: " قبل أن يرفع طعامه ")
~~(5).
# PageV02P433
# 265 - عنه، عن أبيه، عن محمد بن يحيى، عن غياث بن إبراهيم، عن أبي عبد
~~الله (ع) عن أبيه (ع) قال: قال أمير المؤمنين (ع): من أكل طعاما فليذكر اسم
~~الله عليه فإن نسي ثم ذكر الله بعده تقيأ الشيطان ما أكل واستقبل الرجل
~~طعامه (1).
# 266 - عنه عن القاسم بن يحيى، عن جده، عن ابن مسلم، عن أبي عبد الله (ع)
~~قال:
# قال أمير المؤمنين (ع): أكثروا ذكر الله على الطعام ولا تلغطوا فيه فإنه
~~نعمة من الله ورزق من رزقه يجب عليكم شكره وحمده. قال: ورواه الأصم، عن
~~شعيب، عن أبي - بصير، عن أبي عبد الله (ع) (2).
# 267 - عنه، قال: حدثني أبي، عن حماد بن عيسى، عن ربعي بن عبد الله، عن
~~فضيل بن يسار، عن أبي عبد الله (ع) قال: إذا ms383 أكلت أو شربت فقل: " الحمد لله
~~". عنه، عن ابن سنان ومحمد بن عيسى، عن محمد بن سنان، عن العلاء، عن
~~الفضيل، عن أبي - عبد الله (ع) مثله (3).
# 268 - عنه، عن أبي عبد الله البرقي، عن النضر بن سويد، عن القاسم بن
~~سليمان، عن جراح المدايني، قال: قال أبو عبد الله (ع): أذكر اسم الله على
~~الطعام والشراب، فإذا فرغت فقل: " الحمد لله الذي يطعم ولا يطعم " (4).
# 269 - عنه، عن أبيه، عن محمد بن يحيى، عن غياث بن إبراهيم، عن أبي عبد
~~الله، عن أبيه، عن علي (ع) قال: من ذكر اسم الله على الطعام لم يسأل عن
~~نعيم ذلك الطعام أبدا (5).
# 270 - عنه، عن أبيه، عن عبد الله العزرمي، عن أبي عبد الله (ع) قال: قال
~~أمير المؤمنين (ع) من ذكر اسم الله على طعام أو شراب في أوله وحمد الله في
~~آخره لم يسأل عن نعيم
# PageV02P434
# ذلك الطعام أبدا (1).
# 271 - عنه، عن ابن فضال، عن ابن القداح، عن أبي عبد الله (ع) قال: قال
~~رسول الله صلى الله عليه وآله: الطاعم الشاكر أفضل من الصائم الصامت (2).
# 272 عنه، عن محمد بن علي، عن أبي جميلة، عن جابر بن يزيد الجعفي، عن أبي
~~جعفر (ع) قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: إن المؤمن ليشبع من
~~الطعام والشراب، فيحمد الله فيعطيه الله من الاجر مالا يعطى الصائم، ان
~~الله شاكر عليم، يحب أن يحمد (3).
# 273 - عنه، عن موسى بن القاسم، عن صفوان بن يحيى، عن كليب الصيداوي، عن
~~أبي عبد الله (ع) قال: إن الرجل المسلم إذا أراد أن يطعم طعاما فأهوى بيده
~~وقال:
# " بسم الله والحمد لله رب العالمين " غفر الله له قبل أن يصير اللقمة إلى
~~فيه (4).
# 274 - عنه، عن بعض أصحابنا، عن الأصم عن عبد الله بن سنان، عن أبيه، عن
~~أبي عبد الله (ع) قال: قال لي: يا سنان من قدم إليه طعام، فأكله وقال:
~~الحمد لله رب العالمين الذي رزقنيه بلا حول منى ولا ms384 قوة " غفر الله له قبل
~~أن يقوم (أو قال: " قبل أن يرفع طعامه ") (5) 275 - عنه، عن محمد بن علي،
~~عن سليمان بن سفيان، عن موسى العطار، عن جعفر بن عثمان الرواسي، عن سماعة
~~بن مهران، قال: قال أبو عبد الله (ع): يا سماعة أكلا وحمدا لا أكلا وصمتا
~~(6).
# 276 - عنه، عن يعقوب بن يزيد، عن أحمد بن محسن الميثمي، رفعه قال: كان
~~رسول الله صلى الله عليه وآله إذا وضعت المائدة بين يديه قال: سبحانك اللهم
~~ما أحسن ما أثبت لنا، سبحانك ما أكثر ما تعطينا، سبحانك ما أكثر ما
~~تعافينا، اللهم أوسع علينا وعلى فقراء المسلمين (7).
# 177 - عنه، عن أبي عبد الله البرقي، عن صفوان بن يحيى، عن معاوية بن وهب
# PageV02P435
# عن أبي حمزة، عن علي بن الحسين (ع) أنه كان إذا أطعم قال: الحمد لله الذي
~~أطعمنا، وسقانا، وكفانا، وأيدنا، وآوانا، وأنعم علينا، وأفضل، الحمد لله
~~الذي يطعم ولا يطعم " قال: ورواه إسماعيل بن مهران، عن أيمن بن محرز، عن
~~أبي حمزة ومحمد بن علي، عن أحمد بن محسن الميثمي، عن مهزم، عن رجل، عن أبي
~~جعفر (ع) قال: كان رسول الله صلى الله عليه وآله إذا رفعت المائدة قال: "
~~اللهم أكثرت وأطبت فباركه، وأشبعت وأرويت فهنئه، الحمد لله الذي يطعم ولا
~~يطعم (1).
# 278 - عنه، عن بعض أصحابنا، عن علي بن أسباط، عن عمه يعقوب أو غيره، رفعه
~~قال: كان أمير المؤمنين (ع) يقول: " اللهم إن هذا من عطائك فبارك لنا فيه
~~وسوغناه و أخلف لنا خلفا لما أكلناه أو شربناه من غير حول منا ولا قوة،
~~رزقت فأحسنت فلك الحمد رب اجعلنا من الشاكرين " وإذا فرغ قال: " الحمد الله
~~الذي كفانا وأكرمنا، وحملنا في البر والبحر، ورزقنا من الطيبات، وفضلنا على
~~كثير ممن خلق تفضيلا، الحمد لله الذي كفانا المؤنة وأسبغ علينا " (2).
# 279 - عنه، عن أبيه، عن حماد بن عيسى، عن الحسن بن المختار، عن أبي بصير،
~~قال: تغديت مع أبي جعفر (ع) فلما وضعت المائدة قال: ms385 " بسم الله " فلما فرغ
~~قال:
# " الحمد لله الذي أطعمنا وسقانا، ورزقنا وعافانا، ومن علينا بمحمد (صلى
~~الله عليه وآله) وجعلنا مسلمين " (3).
# 280 - عنه، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن هشام بن سالم، عن أبي عبد الله
~~(ع)، قال: قال: " الحمد لله الذي أشبعنا في جائعين، وأروانا في طمآنين،
~~وكسانا في عارين، و آوانا في ضاحين، وحملنا في راجلين، وآمننا في خائفين،
~~وأخدمنا في عانين، قال: وروى
# PageV02P436
# بعضهم: " وأظلنا في ضاحين " (1).
# 281 - عنه، عن القاسم بن يحيى، عن جده، عن أبي بكر، قال: كنا عند أبي عبد
~~الله (ع) فأطعمنا ثم رفعنا أيدينا، فقلنا: " الحمد لله " فقال أبو عبد الله
~~(ع): " ذا منك اللهم وبمحمد رسولك، اللهم لك الحمد، اللهم لك الحمد، صل على
~~محمد وأهل بيته " (2).
# 282 - عنه، عن ابن أبي نجران، عن عاصم بن حميد، عن محمد بن مسلم، عن أبي
~~- جعفر (ع) قال: كان سلمان إذا رفع يده من الطعام قال: " اللهم أكثرت وأطبت
~~فزد، وأشبعت وأرويت فهنئه " (3).
# 283 - عنه، عن الحسن بن علي بن فضال، عن أبي بكير، عن عبيد بن زرارة،
~~قال: أكلت مع أبي عبد الله (ع) طعاما، فما أحصى كم مرة قال: " الحمد لله
~~الذي جعلني أشتهيه " (4).
# 284 - عنه، عن محمد بن علي، عن عبيس بن هشام، عن الحسين بن أحمد -
~~المنقري، عن يونس بن ظبيان، قال: كنت مع أبي عبد الله (ع) فحضر وقت العشاء
~~فذهبت أقوم، فقال: اجلس يا عبد الله، فجلست حتى وضع الخوان، فسمى حين وضع
~~الخوان، فلما فرغ قال: " الحمد لله اللهم هذا منك وبمحمد صلى الله عليه
~~وآله " (5).
# 285 - عنه، عن الحسن بن علي بن فضال، عن داود بن فرقد، أظنه عن أبي عبد
~~الله (ع) قال: قال أمير المؤمنين (ع) ضمنت لمن سمى على طعامه أن لا يشتكى
~~منه، فقال ابن الكواء: يا أمير المؤمنين لقد أكلت البارحة طعاما فسميت عليه
~~فأذاني فقال:
# لعلك أكلت ألوانا فسميت على بعضها ولم تسم على بعض يا لكع (6).
# PageV02P437
# 286 ms386 - عنه، عن أبيه، عن حماد بن عيسى، عن مسمع بن عبد الملك، قال: قلت
~~لأبي عبد الله (ع) إني أتخم، فقال: أتسمى؟ - قلت: إني قد سميت فقال: لعلك
~~تأكل ألوانا؟ - فقلت: نعم، قال: تسمى على كل لون؟ - قلت: لا، قال: فمن ثم
~~تتخم (1).
# 287 - عنه، عن أبيه، عن أبي طالب البصري، عن مسمع، قال: شكوت إلى أبى عبد
~~الله (ع) ما ألقى من أذى الطعام إذا أكلت، فقال: لم لم تسم؟ - قلت: إني
~~لأسمي وإنه ليضرني!! فقال: إذا قطعت التسمية بالكلام ثم عدت إلى الطعام
~~تسمى؟ - قلت: لا، قال: فمن ههنا يضرك، أما لو كنت إذا عدت إلى الطعام سميت
~~ما ضرك (2).
# 288 - عنه، عن ابن فضال، عن عبد الله الأرجاني، عن أبي عبد الله، عن
~~آبائه (ع) قال: قال أمير المؤمنين (ع) ما اتخمت قط فقيل له ولم؟ - قال: ما
~~رفعت لقمة إلى فمي إلا ذكرت اسم الله عليها (3).
# 289 - عنه، عن يعقوب بن يزيد، عن أحمد بن محسن الميثمي، عن أبي مريم
~~الأنصاري، عن الأصبغ بن نباتة قال: دخلت على أمير المؤمنين (ع) وبين يديه
~~شواء، فدعاني، وقال: هلم إلى هذا الشواء، فقلت: أنا إذا أكلته ضرني فقال:
~~ألا أعلمك كلمات تقولهن وأنا ضامن لك ألا يؤذيك طعام؟ - قل " اللهم إني
~~أسألك باسمك خير الأسماء ملا الأرض والسماء، الرحمن الرحيم، الذي لا يضر
~~معه داء " فلا يضرك أبدا (4).
# 290 - عنه، عن بعض أصحابنا، عن الأصم، عن عبد الله الأرجاني، عن أبي عبد
~~الله، عن آبائه (ع)، قال: قال أمير المؤمنين (ع): ما اتخمت قط قيل: وكيف لم
~~تتخم؟! قال:
# ما رفعت لقمة إلى فمي إلا ذكرت اسم الله عليها (5).
# PageV02P438
# 291 - عنه، عن بعض أصحابنا، رفعه إلى أبى عبد الله (ع) قال: شكوت إليه
~~التخمة، فقال: إذ فرغت فامسح يدك على بطنك، وقل: " اللهم هنئنيه، اللهم
~~سوغنيه، اللهم مرئنيه (1).
# 292 - عنه، عن محمد بن عيسى، عن صفوان بن يحيى، عن داود بن فرقد، قال:
# قلت لأبي عبد الله (ع) ms387 كيف أسمى على الطعام؟ - فقال: إذا اختلفت الآنية
~~فسم على كل إناء، قلت: فإن نسيت أن أسمى؟ - فقال: تقول: بسم الله في أوله
~~وآخره، قال: ورواه أبى، عن فضالة، عن داود (2).
# 293 - عنه، عن ابن محبوب، عن عبد الرحمن بن الحجاج، قال: سمعت أبا - عبد
~~الله (ع) يقول: إذا حضرت المائدة وسمى رجل منهم أجزأ عنهم أجمعين (3).
# 36 - باب الدعاء لصاحب الطعام 294 - عنه، عن النوفلي، باسناده، قال: كان
~~رسول الله صلى الله عليه وآله إذا طعم عند أهل بيت قال: طعم عندكم الأخيار
~~(4).
# 295 - عنه، عن يعقوب بن يزيد، عن ابن أبي عمير، عن أبي عبد الله السمان،
~~أنه حمل إلى أبى عبد الله (ع) لطفا فأكل معه منه فلما فرغ قال: " الحمد لله
~~" وقال له: أكل طعامك الأبرار، وصلت عليك الملائكة الأخيار (5).
# 37 - باب الاقتصاد في الاكل ومقداره 296 - عنه، عن أبيه، عن عمرو بن
~~إبراهيم، قال: سمعت أبا الحسن (ع) يقول:
# لو أن الناس قصدوا في الطعام لاستقامت أبدانهم (6).
# 297 - عنه، عن القاسم بن محمد الأصفهاني، عن سليمان بن داود المنقري، عن
~~حفص بن غياث، عن أبي عبد الله (ع) قال: ظهر إبليس ليحيى بن زكريا (ع) وإذا
# PageV02P439
# عليه معاليق من كل شئ فقال له يحيى: ما هذه المعاليق يا إبليس؟ - فقال:
~~هذه الشهوات التي أصبتها من ابن آدم، قال: فهل لي منها شئ؟ - قال: ربما
~~شبعت فثقلتك عن الصلاة والذكر، قال يحيى: " لله على أن لا أملا بطني من
~~طعام أبدا "، وقال إبليس: " لله على أن لا أنصح مسلما أبدا "، ثم قال أبو
~~عبد الله (ع): يا حفص لله على جعفر وآل جعفر أن لا يملؤا بطونهم من طعام
~~أبدا، ولله على جعفر وآل جعفر أن لا يعملوا للدنيا أبدا (1).
# 298 - عنه، عن بعض من رواه، عن أبي عبد الله (ع) قال: ليس لابن آدم بد من
~~أكلة يقيم بها صلبه، فإذا أكل أحدكم طعاما، فليجعل ثلث بطنه للطعام، وثلث
~~بطنه للشراب، وثلث بطنه للنفس، ولا ms388 تسمنوا كما تمن الخنازير للذبح (2).
# 38 - باب التواضح في المأكل والمشرب والاجتزاء بما حضر 299 - عنه، عن
~~أبيه، عن عبد الله بن المغيرة ومحمد بن سنان، عن طلحة بن زيد، عن أبي عبد
~~الله، عن آبائه، أن عليا (ع) كان لا ينخل له الدقيق، وكان علي (ع) يقول:
# لا تزال هذه الأمة بخير ما لم يلبسوا لباس العجم، ويطعموا أطعمة العجم،
~~فإذا فعلوا ذلك ضربهم الله بالذل (3).
# 300 - عنه، عن يحيى بن إبراهيم بن أبي البلاد، عن أبيه، عن بزيع بن عمرو
~~بن بزيع، قال: دخلت على أبى جعفر (ع) وهو يأكل خلا وزيتا في قصعة سوداء
~~مكتوب في وسطها بصفرة " قل هو الله أحد " فقال: ادن يا بزيع، فدنوت فأكلت
~~معه، ثم حسا من الماء ثلاث حسيات حتى لم يبق من الخبز شئ ثم ناولني فحسوت
~~البقية (4).
# 301 - عنه، عن يعقوب بن يزيد، عمن ذكره، عن إبراهيم بن عبد الحميد، عن
~~الثمالي، قال: لما دخلت على علي بن الحسين (ع) دعا لي بنمرقة فطرحت فقعدت
~~عليها، ثم أتيت بمائدة لم أر مثلها قط قال لي: " كل " فقلت: مالك جعلت فداك
~~لا تأكل؟ - فقال:
# PageV02P440
# إني صائم، فلما كان الليل أتى بخل وزيت فأفطر عليه، ولم يؤت بشئ من
~~الطعام الذي قرب إلى (1).
# 302 - عنه، عن محمد بن إسماعيل بن بزيع، عن منذر بن جعفر، عن زياد بن
~~سوقة، عن أبي زبير المكي، عن جابر بن عبد الله، قال: جاءه قوم فأخرج لهم
~~كسرا وخلا، وقال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله يقول: " نعم الادام
~~الخل " (2).
# 303 - عنه، عن أبيه، عن سليمان الجعفري، عن الحسن العقيلي، رفعه قال:
# قال رسول الله صلى الله عليه وآله: نعم الادام الخل، وكفى بالمرء سرفا أن
~~يسخط ما قرب إليه (3).
# 39 - باب تقصى ما يؤكل 304 - عنه، عن نوح بن شعيب، نادر الخادم، قال: أكل
~~الغلمان فاكهة ولم - يستقصوا أكلها ورموا بها، فقال أبو الحسن (ع): سبحان
~~الله! إن كنتم استغنيتم فإن الناس لم ms389 يستغنوا، أطعموه من يحتاج إليه (4).
# 40 - باب كيف الاكل 305 - عنه، عن أبيه، عن يونس بن عبد الرحمن، عن عمرو
~~بن جميع، عن أبي - عبد الله (ع) قال: كان رسول الله صلى الله عليه وآله
~~يأكل بالأرض (5).
# 306 - عنه، عن محمد بن علي القاساني، عمن حدثه، عن عبد الله بن قاسم
~~الجعفري، قال: سمعت أبا عبد الله (ع) يقول: إذا أكلت فاعتمد على يسارك (6).
# 307 - عنه، عن محمد بن علي، عن عبد الرحمن بن محمد، عن أبي خديجة، عن أبي
~~عبد الله (ع) انه كان يجلس جلسة العبد ويضع يده على الأرض، ويأكل بثلاثة
~~أصابع،
# PageV02P441
# وقال: إن رسول الله صلى الله عليه وآله كان يأكل هكذا وليس كما يفعل
~~الجبارون كان يأكل بأصبعيه (1).
# 308 - عنه، عن القاسم بن يحيى، عن جده الحسن بن راشد، عن أبي صغير، عن
~~أبي عبد الله (ع) قال: قال علي (ع): إذا جلس أحدكم على الطعام فليجلس جلسة
~~العبد، ولا يضعن أحدكم إحدى رجليه على الأخرى، ويتربع، فإنها جلسة يبغضها
~~الله ويمقت صاحبها (2).
# 309 - وباسناده قال: قال علي (ع): ليجلس أحدكم على طعام جلسة العبد ويأكل
~~على الأرض (3).
# 310 - عنه، عن ابن محبوب، عن عبد الرحمن بن الحجاج، عن أبي عبد الله (ع)
~~قال: رآني عباد بن كثير البصري وأنا معتمد على يدي على الأرض، فرفعها،
~~فأعدتها، فقال: يا أبا عبد الله إن هذا لمكروه، فقلت، لا والله ما هو
~~بمكروه (4).
# 41 - باب القران 311 - عنه، عن أبي القاسم، عن أبي همام إسماعيل بن همام
~~البصري، عن علي بن جعفر، قال: سألت أبا الحسن (ع) عن القران بين التمر
~~والتين وسائر الفاكهة؟ - فقال:
# نهى رسول الله صلى الله عليه وآله عن القران، قال: فإن كنت وحدك فكل كيف
~~أحببت، وإن كنت مع المسلمين فلا تقرن (5).
# 312 - عنه، عن بعض أصحابنا، عن محمد بن المثنى الحضرمي أو غيره، رفعه
~~قال:
# إذا أكلت أحدا، فأردت أن تقرن فأعلمه ذلك (6).
# PageV02P442
# 42 - باب لعق الأصابع 313 - عنه، عن أبيه، ms390 عن محمد بن أبي عمير، عن حماد
~~بن عثمان، عن أبي - عبد الله (ع) قال: كان رسول الله صلى الله عليه وآله
~~يلعق أصابعه إذا أكل (1).
# 314 - عنه، عن ابن فضال وجعفر، عن عبد الله بن ميمون القداح، عن أبي عبد
~~الله، عن أبيه (ع) قال: كان رسول الله صلى الله عليه وآله إذا فرغ من طعامه
~~لعق أصابعه في فيه فمصها (2) 315 - عنه، عن القاسم بن يحيى، عن جده الحسن
~~بن راشد، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله (ع) قال: قال رسول الله صلى الله
~~عليه وآله: إذا أكل أحدكم طعاما، فمص أصابعه التي أكل بها، قال الله عز
~~وجل: " بارك الله فيك " (3).
# 316 - عنه، عن محمد بن علي، عن الحكم بن مسكين، عن عمرو بن شمر، عن أبي
~~عبد الله (ع) قال: إني لألعق أصابعي حتى أرى أن خادمي يقول: ما أشره مولاي!
~~(4).
# 317 - عنه، عن ابن فضال، عن أبي المغرا، عن أبي أسامة زيد الشحام، عن أبي
~~- عبد الله (ع) أنه كره أن يمسح الرجل يده بالمنديل وفيه شئ من الطعام،
~~تعظيما للطعام حتى يمصها، أو يكون إلى جنبه صبي فيمصها (5).
# 318 - عنه، عن أبيه، عن يونس عن عبد الرحمن، عن عمرو بن جميع، عن أبي -
~~عبد الله (ع) قال: كان رسول الله صلى الله عليه وآله يلطع القصعة قول: ومن
~~لطع قصعة فكأنما تصدق بمثلها (6).
# 43 - باب أكل ما يسقط من الفتات 319 - عنه، عن صالح بن السندي، عن جعفر
~~بن بشير، عن داود بن كثير، قال:
# تعشيت مع أبي عبد الله (ع) عتمة، فلما فرغ من عشاءه حمد الله ثم قال: هذا
~~عشائي و عشاء آبائي، فلما رفع الخوان تقمم ما سقط عنه ثم ألقاه إلى فيه
~~(7).
# PageV02P443
# 320 - عنه، عن ابن فضال، عن أبي المعزا، عن أبي أسامة، عن أبي عبد الله
~~(ع) قال:
# إني لاجد الشئ اليسير يقع من الخوان فأعيده، فيضحك الخادم (1).
# 321 - عنه، عن بعض أصحابنا، عن الأصم، عن عبد الله ms391 الأرجاني، قال: كنت
~~عند أبي عبد الله (ع) وهو يأكل، فرأيته يتتبع مثل السمسمة من الطعام ما
~~يسقط من الخوان، فقلت: جعلت فداك تتبع مثل هذا؟! - قال: يا عبد الله هذا
~~رزقك فلا تدعه لغيرك أما إن فيه شفاء من كل داء. عنه قال: ورواه يعقوب بن
~~يزيد، عن ابن فضال، عن أبي - عبد الله الأرجاني (2).
# 322 - عنه، عن النوفلي، باسناده، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله:
~~من تتبع ما يقع من مائدته فأكله ذهب عنه الفقر وعن ولده وولده إلى السابع
~~(3).
# 323 - عنه، عن القاسم بن يحيى، عن جده الحسن بن راشد، عن أبي بصير، عن
~~أبي عبد الله، عن آبائه (ع) قال: قال أمير المؤمنين (ع): كلوا ما يسقط من
~~الخوان، فإن فيه شفاء من كل داء بإذن الله لمن أراد أن يستشقى به، قال:
~~ورواه بعض أصحابنا، عن - الأصم، عن شعيب، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله (ع)
~~(4).
# 324 - عنه، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن إبراهيم بن عبد الله، عن عبد
~~الله بن صالح الخثعمي، قال: شكوت إلى أبى عبد الله (ع) وجع الخاصرة، فقال:
~~عليك بما يسقط من الخوان، فكله، ففعلت ذلك فذهب عنى، قال إبراهيم: قد كنت
~~أجد في الجانب الأيمن والأيسر، فأخذت ذلك فانتفعت به (5).
# 325 - عنه، عن محمد بن علي، عن إبراهيم بن مهزم، عن ابن الحر، قال: شكا
~~رجل إلى أبى عبد الله (ع) ما يلقى من وجع الخاصرة، فقال: ما يمنعك من أكل
~~ما يقع من الخوان؟ (6).
# 326 - عنه، عن منصور بن العباس، عن الحسن بن معاوية بن وهب، عن أبيه،
~~قال:
# أكلنا عند أبي عبد الله (ع) فلما رفع الخوان تلقط ما وقع منه فأكله، ثم
~~قال: إنه ينفى الفقر ويكثر الولد (7).
# PageV02P444
# 327 - عنه، عن أبيه، عن معمر بن خلاد، قال: سمعت أبا الحسن الرضا (ع)
~~يقول:
# من أكل في منزله طعاما فسقط منه شئ فليتناوله، ومن أكل في الصحراء أو
~~خارجا فليتركه للطير والسبع ms392 (1) 328 - عنه، عن أبيه، عن يونس بن عبد
~~الرحمن، عن عمرو بن جميع، عن أبي عبد الله (ع) قال: قال رسول الله صلى الله
~~عليه وآله: من وجد كسرة فأكلها كانت له سبعمائة حسنة، ومن وجدها في قذر
~~فغسلها ثم رفعها كانت له سبعون حسنة (2).
# 329 - عنه، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عمن ذكره، عن أبي عبد الله (ع) قال
~~في التمرة والكسرة تكون في الأرض مطروحة، فيأخذها إنسان فيمسحها ويأكلها:
# " لا يستقر في جوفه حتى تجب له الجنة (3).
# 330 - عنه، عن موسى بن القاسم، عن محمد بن سعيد بن غزوان، عن إسماعيل بن
~~أبي زياد، عن أبي عبد الله (ع) قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من
~~وجد كسرة أو تمرة ملقاة فأكلها، لم تقر في جوفه حتى يغفر الله له (4).
# 331 - عنه، عن أبيه، عن يونس بن عبد الرحمن، عن عمرو بن جميع، عن أبي -
~~عبد الله (ع) قال: دخل رسول الله صلى الله عليه وآله على عائشة فرأى كسرة
~~كاد يطئها فأخذها فأكلها وقال: يا حميراء أكرمي جوار نعمة الله عليك فإنها
~~لم تنفر عن قوم فكادت تعود إليهم (5).
# 44 - باب النهى عن كثرة الطعام وكثرة الاكل 332 - عنه، عن النوفلي، عن
~~أبي عبد الله (ع) عن آباءه (ع) قال: قال رسول الله
# PageV02P445
# صلى الله عليه وآله: بئس العون على الدين قلب نخيب، وبطن رغيب، ونعظ شديد
~~(1).
# 333 - عنه، عن أبيه، عن محمد بن سنان، عن صالح النيلي، عن أبي عبد الله
~~(ع) قال: إن الله تبارك وتعالى يبغض كثرة الاكل. عنه، عن محمد بن علي، عن
~~محمد بن سنان، عن ابن مسكان، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله (ع)، مثله (2).
# 334 - عنه، عن عبد الله بن محمد الحجال، عن بهلول بن مسلم، عن يونس بن
~~عمار، عن أبي عبد الله (ع) قال: كثرة الاكل مكروه (3).
# 335 - عنه، عن أبيه، عن محمد بن القاسم، عن الحسين بن المختار، عن أبي
~~عبد الله (ع) ms393 قال: إن البطن إذا شبع طغى (4).
# 336 - عنه، عن أبيه، عن محمد بن عمرو، عن بشير الدهقان، أو عمن ذكره عنه،
~~قال: قال أبو الحسن (ع): إن الله يبغض البطن الذي لا يشبع (5).
# 337 - عنه، عن محمد بن علي، عن وهيب بن حفص، عن أبي بصير، عن أبي - عبد
~~الله (ع) قال: قال لي: يا با محمد إن البطن ليطغى من أكله، وأقرب ما يكون
~~العبد من الله إذا ما جاف بطنه، وأبغض ما يكون العبد إلى الله إذا امتلأ
~~بطنه (6).
# 338 - عنه، قال: حدثني بكر بن صالح، عن جعفر بن محمد الهاشمي عن أبي -
~~جعفر العطار، قال: سمعت جعفر بن محمد يحدث عن أبيه، عن جده (ع)، عن رسول
~~الله صلى الله عليه وآله قال: قال جبرئيل (ع) في كلام بلغنيه عن ربى: يا
~~محمد وأخرى هي الأولى والآخرة، يقول لك ربك: يا محمد ما أبغضت وعاء قط إلا
~~بطنا ملآن (7).
# PageV02P446
# 339 - عنه، عن الحسن بن الحسين اللؤلؤي، عن محمد بن سنان، عن أبي -
~~الجارود، عن أبي جعفر (ع) قال: ما من شئ أبغض إلى الله عز وجل من بطن مملوء
~~(1).
# 340 - عنه، عن محمد بن عيسى اليقطيني، عن عبيد بن عبد الله الدهقان، عن
~~درست، عن عبد الله بن سنان، عن أبي عبد الله (ع) قال: الاكل على الشبع يورث
~~البرص (2).
# 341 - عنه، عن محمد بن علي، عن محمد بن سنان، عمن ذكره، عن أبي عبد الله
~~(ع) قال: كل داء من التخمة ما عدا الحمى فإنها ترد ورودا (3).
# 342 - عنه، عن علي بن حديد رفعه قال: قام عيسى بن مريم (ع) خطيبا في بني
~~إسرائيل فقال: يا بني إسرائيل لا تأكلوا حتى تجوعوا، وإذا جعتم فكلوا ولا -
~~تشبعوا، فإنكم إذا شبعتم غلظت رقابكم، وسمنت جنوبكم، ونسيتم ربكم (4).
# 343 - عنه، عن أبيه، عن النضر بن سويد، عن عمرو بن شمر رفعه قال: قال
~~رسول الله صلى الله عليه وآله في كلام له: ستكون من بعدى سنة، يأكل المؤمن ms394
~~في معي واحد، ويأكل الكافر في سابعة أمعاء (5).
# 45 - باب التجشؤ 344 - عنه، عن النوفلي، باسناده، قال: قال رسول الله صلى
~~الله عليه وآله: إذا تجشيتم فلا - ترفعوا جشاءكم إلى السماء (6).
# 345 - عنه، عن النوفلي، عن السكوني، عن أبي عبد الله، عن أبيه (ع)، عن
~~أبي ذر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: أطولكم جشاء في الدنيا
~~أطولكم جوعا يوم القيامة. قال:
# وفى حديث آخر عن أبي عبد الله (ع) قال: سمع رسول الله صلى الله عليه وآله
~~رجلا يتجشأ، فقال:
# يا عبد الله قصر من جشائك، فإن أطول الناس جوعا يوم القيامة أكثرهم شبعا
~~في الدنيا (7)
# PageV02P447
# 346 - عنه، عن عدة من أصحابنا، عن علي بن أسباط، عن عمه يعقوب، رفعه إلى
~~علي بن أبي طالب (ع) قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: لا تذروا
~~منديل الغمر في البيت، فإنه مربض للشيطان (1).
# 46 - باب الأدب في الطعام 347 - عنه، قال: حدثنا الحسن بن علي الوشاء، عن
~~أحمد بن عائذ، عن أبي - خديجة، عن أبي عبد الله (ع) أنه سأله عمرو بن عبيد
~~وواصل وبشير الرحال عن حد - الطعام؟ - فقال: يأكل الانسان مما بين يديه،
~~ولا يتناول من قدام الآخر شيئا (2).
# 348 - عنه، عن جعفر، عن ابن القداح، عن أبي عبد الله، عن أبيه (ع) قال:
~~قال رسول الله صلى الله عليه وآله: إذا أكل أحدكم فليأكل مما يليه (3).
# 349 - عنه، عن ابن فضال، عن ابن القداح، عن أبي عبد الله، عن أبيه (ع)
~~قال:
# كان رسول الله صلى الله عليه وآله: إذا أكل مع قوم طعاما كان أول من يضع
~~يده، وآخر من يرفعها، ليأكل القوم (4).
# 350 - عنه، عن يعقوب بن يزيد، عن ابن أبي عمير، عن أبي سلمة، عن أبي عبد
~~الله (ع) قال: إن أبى أتاه عبد الله بن علي بن الحسين (ع) يستأذن لعمرو بن
~~عبيد، وواصل مولى هبيرة، وبشير الرحال، فأذن لهم، فدخلوا عليه فجلسوا،
~~فقالوا: يا أبا جعفر إن لكل شئ ms395 حدا ينتهى إليه؟ - فقال أبو جعفر (ع): نعم،
~~إن لكل شئ حدا ينتهى إليه، وما من شئ إلا وله حد، قال: فأتى بالخوان فوضع،
~~فقالوا فيما بينهم: قد والله استمكنا من أبى جعفر، فقالوا: يا با جعفر إن
~~هذا الخوان من الشئ هو؟ - قال: نعم، قالوا: فما حده؟ - قال: حده إذا وضع
~~الرجل يده قال: بسم الله، وإذا رفعها قال: الحمد لله، ويأكل كل إنسان من
~~بين يديه، ولا يتناول من قدام الآخر. قال: ودعا أبو جعفر (ع) بماء يشربون،
~~فقالوا: يا با جعفر هذا الكوز من الشئ؟ - قال: نعم، قالوا: فما حده؟ - قال:
~~حده أن يشرب من شفته الوسطى، ويذكر اسم الله عليه، ولا يشرب من أذن الكوز
~~فإنه مشرب
# PageV02P448
# الشيطان، ويقول: الحمد لله الذي سقاني عذبا فراتا، ولم يجعله ملحا أجاجا
~~بذنوبي (1).
# 47 - باب [كذا فيما عندي من نسخ المحاسن] 351 - عنه، عن النوفلي، باسناده
~~قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: اخلعوا نعالكم عند الطعام، فإنه
~~سنة جميلة، وأروح للقدمين (2).
# 352 - عنه، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر عمن ذكره، قال: رأيت أبا الحسن
~~الرضا (ع): إذا تغدى استلقى على قفاه، وألقى رجله اليمنى على اليسرى (3).
# 48 - باب نوادر في الطعام 353 - عنه، عن ياسر الخادم، عن أبي الحسن الرضا
~~(ع) قال: السخى يأكل من طعام الناس ليأكلوا من طعامه (4).
# 354 - عنه، عن جعفر بن محمد، عن ابن القداح، عن أبي عبد الله، عن أبيه
~~(ع) قال: كان رسول الله صلى الله عليه وآله: إذا أكل مع القوم كان أول من
~~يضع يده مع القوم، وآخر من من يرفعها لأن يأكل القوم (5).
# 355 - عنه، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن حماد بن عثمان، عن أبي عبد الله
~~(ع) قال: إذا أردت أن تأخذ في حاجة فكل كسرة بملح، فهو أعز لك وأقضى للحاجة
~~(6).
# 356 - عنه، عن إبراهيم بن هاشم، عن رجل، عن حسين بن نعيم، عن أبي عبد
~~الله (ع) قال: ينبغي للمؤمن أن ms396 لا يخرج من بيته حتى يطعم، فإنه أعز له (7).
# 357 - عنه، عن أبيه، عن محمد بن سنان، عن أبي الحسن الأحمسي، عن أبي -
~~عبد الله (ع) قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: إن المؤمن عذب يحب
~~العذوبة، والمؤمن حلو
# PageV02P449
# يحب الحلاوة (1).
# 358 عنه، عن أبيه، عبد الله بن المغيرة، عن غياث بن إبراهيم، عن أبي عبد
~~الله (ع) قال: لا تأكلوا من ذروة الثريد وكلوا من جوانبها فإن البركة في
~~رأسها (2).
# 359 - عنه، عن محمد بن يحيى، عن غياث بن إبراهيم، عن أبي عبد الله، عن
~~أبيه، قال: قال أمير المؤمنين (ع): لا تأكلوا من رأس الثريد وكلوا من
~~جوانبها فإن البركة في رأسها (3).
# 360 - عنه، عن جعفر، عن ابن القداح، عن أبي عبد الله، عن أبيه، عن علي
~~(ع) كان يقول: لا تأكلوا من رأس الثريد فإن البركة تأتى من رأس الثريد (4).
# 361 - عنه، قال: حدثني أبو سليمان الحذاء، عن محمد بن فيض، قال: سألت أبا
~~- عبد الله (ع) عن رجل يشترى ما يذاق، يذوقه قبل أن يشتريه؟ - قال: نعم
~~فليذقه، ولا يذوقن مالا يشتريه (5).
# 362 - عنه، عن محمد بن علي، عن ابن القداح، عن عبد السلام، عن رجل، عن
~~أبي عبد الله (ع) قال: كفر بالنعم أن يقول الرجل: أكلت طعاما كذا وكذا
~~فضرني (6) 363 - عنه، عن منصور بن العباس، عن محمد بن عبد الله، عن أبي
~~أيوب المكي، عن محمد بن البختري، عن عمرو بن يزيد، عن أبي عبد الله (ع)
~~قال: ثلاث لا يؤكلن ويسمن وثلاث يؤكلن ويهزلن، فأما اللواتي يؤكلن ويهزلن
~~فالطلع والكسب والجوز، وأما اللواتي لا يؤكلن ويسمن فالنورة والطيب ولبس
~~الكتان (7).
# 364 - عنه، عن أبيه، عن عبد الله بن الفضل النوفلي، عن الفضل بن يونس
~~الكاتب،
# PageV02P450
# قال: أتاني أبو الحسن موسى بن جعفر (ع) في حاجة للحسين بن يزيد، فقلت: إن
~~طعامنا قد حضر، فأحب أن تتغدى عندي، قال: نحن نأكل طعام الفجاء، ثم نزل
~~فجئته بغداء ووضعت منديلا على فخذيه، ms397 فأخذه فنحاه ناحية، ثم أكل ثم قال لي:
~~يا فضل كل مما في اللهوات والأشداق، ولا تأكل ما بين أضعاف الأسنان. قال:
~~وروى الفضل بن يونس في حديث: ان أبا الحسن (ع) جلس في المجلس وقال: صاحب
~~المجلس أحق بهذا المجلس، إلا لرجل واحد، وكانت لفضل دعوة يومئذ فقال أبو
~~الحسن (ع):
# هات طعامك فإنهم يزعمون أنا لا نأكل طعام الفجاءة، فأتى بالطست فبدأ هو،
~~ثم قال:
# أدرها عن يسارك ولا تحملها إلا مترعة، ثم اتكأ على يساره بيده على الأرض،
~~وأكل بيمينه حتى إذا فرغ أتى بالخلال، فقال: يا فضل أدر لسانك في فيك، فما
~~تبع لسانك فكله إن شئت، وما استكرهته بالخلال فالفظه (1).
# PageV02P451
# 365 - عنه، عن النوفلي عن السكوني، عن أبي عبد الله، عن آبائه، أن عليا
~~(ع) سئل عن سفرة وجدت في الطريق مطروحة كثير لحمها وخبزها وجبنها وبيضها
~~وفيها سكين؟ - فقال: يقول ما فيها ثم يؤكل لأنه يفسد وليس له بقاء، فإن جاء
~~طالب لها غرموا له الثمن، قيل: يا أمير المؤمنين لا تدرى سفرة مسلم أو سفرة
~~مجوسي؟ - فقال:
# هم في سعة حتى يعلموا (1).
# 366 - عنه، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن حفص، عن أبي عبد الله (ع) في
~~الرجل يقسم على الرجل في الطعام أو نحوه، قال: ليس عليه شئ إنما أراد
~~إكرامه (2).
# 367 - عنه، عن النوفلي، باسناده قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله:
~~صاحب الرجل يشرب أول القوم، ويتوضأ آخرهم (3).
# 368 - عنه، عن جعفر، عن ابن القداح، عن أبي عبد الله، عن آبائه (ع) قال:
~~قال رسول الله صلى الله عليه وآله: ليشرب ساقى القوم آخرهم (4).
# 49 - باب مؤاكلة أهل الذمة وآنيتهم وأكل طعامهم 369 - عنه، عن أبي القاسم
~~عبد الرحمن بن حماد الكوفي، عن صفوان، عن عبد الله بن يحيى الكاهلي، قال
~~سألت أبا عبد الله (ع) عن قوم مسلمين حضرهم رجل مجوسي يدعونه إلى طعامهم؟ -
~~قال: أما أنا فلا أؤاكل المجوسي، وأكره أن أحرم
# PageV02P452
# عليكم شيئا تصنعونه في ms398 بلادكم (1).
# 370 - عنه، عن محمد بن علي، عن علي بن أسباط، عن علي بن جعفر، عن أبي -
~~إبراهيم (ع) قال: سألته عن مؤاكلة المجوسي في قصعة واحدة أو أرقد معه على
~~فراش واحد، أو في مجلس واحد، أو أصافحه؟ - قال: لا. ورواه أبو يوسف، عن علي
~~بن جعفر (2) 371 - عنه، عن إسماعيل بن مهران، عن محمد بن زياد، عن هارون بن
~~خارجة، قال: قلت لأبي عبد الله (ع): إني أخالط المجوس، فآكل من طعامهم؟ -
~~قال: لا (3).
# 372 - عنه، عن أبيه، عن صفوان، عن العيص، قال: سألت أبا عبد الله (ع) عن
~~مؤاكلة اليهود والنصارى والمجوس؟ - فقال: إذا أكلوا من طعامك وتوضأوا فلا
~~بأس (4) 373 - عنه، عن علي بن الحكم ومعاوية بن وهب جميعا، عن زكريا بن
~~إبراهيم، قال: كنت نصرانيا فأسلمت، فقلت لأبي عبد الله (ع): إن أهل بيتي
~~على النصرانية، فأكون معهم في بيت واحد، فآكل في آنيتهم؟ - فقال لي: يأكلون
~~لحم الخنزير؟ - قلت: لا، قال: لا بأس (5).
# 374 - عنه، عن أبيه، عن صفوان، عن العيص، قال: سألت أبا عبد الله (ع) عن
~~مؤاكلة اليهودي والنصراني والمجوسي أفآكل من طعامهم؟ - قال: لا (6).
# PageV02P453
# 375 - عنه عن عدة من أصحابنا، عن العلاء بن رزين، عن محمد عن مسلم قال:
# سألت أبا جعفر (ع) عن آنية أهل الذمة؟ - فقال: لا تأكلوا فيها إذا كانوا
~~يأكلون فيها الميتة والدم ولحم الخنزير (1).
# 376 - عنه، عن ابن محبوب، عن العلاء، عن محمد بن مسلم، قال: سألت أبا
~~جعفر (ع) عن آنية أهل الذمة والمجوس، فقال: لا تأكلوا في آنيتهم، ولا من
~~طعامهم الذي يطبخون، ولا من آنيتهم التي يشربون فيها الخمر (2) 377 - عنه،
~~عن أبيه، عن صفوان، عن إسماعيل بن جابر، قال: قلت لأبي عبد الله (ع) في
~~طعام أهل الكتاب فقال: " لا تأكله " ثم سكت هنيئة ثم قال: " لا تأكله "، ثم
~~سكت هنيئة ثم قال: لا تأكله ولا تتركه تقول: إنه حرام، ولكن تتركه تنزها
~~عنه، إن في آنيتهم الخمر ولحم الخنزير (3).
# 378 - عنه، ms399 عن الوشاء، عن عبد الله بن سنان، قال: سمعت أبا عبد الله (ع)
~~يقول:
# لا بأس بكواميخ المجوس ولا بأس بصيدهم للسمك (4).
# 379 - عنه، عن أبيه وغيره، عن محمد بن سنان، عن أبي الجارود، قال: سألت
~~أبا جعفر (ع) عن قول الله عز وجل: " وطعام الذين أوتوا الكتاب حل لكم "؟ -
~~قال:
# الحبوب والبقول (5).
# PageV02P454
# 380 - عنه، عن أبيه، عن محمد بن سنان، عن عمار بن مروان، عن سماعة بن
~~مهران، قال: سألت أبا عبد الله (ع) عن طعام أهل الكتاب ما يحل منه؟ - قال:
~~الحبوب.
# عنه، عن عثمان بن عيسى، عن سماعة بن مهران، عن أبي عبد الله (ع) مثله
~~(1).
# 50 - باب الأكل والشرب بالشمال 381 - عنه، عن عثمان بن عيسى، عن سماعة بن
~~مهران، عن أبي عبد الله (ع) قال: سألته عن الرجل يأكل بشماله أو يشرب بها؟
~~قال: لا يأكل بشماله، ولا يشرب
# PageV02P455
# بشماله ولا يناول بها شيئا. قال: ورواه أبو عبد الله عن زرعة، عن سماعة.
~~(1) 382 - عنه، عن أبيه، عن النضر بن سويد، عن القاسم بن سليمان، عن جراح
~~المدايني، عن أبي عبد الله (ع) أنه كره أن يأكل الرجل بشماله أو يشرب أو
~~يناول بها (2).
# 383 - وعنه، عن القاسم بن محمد، عن علي بن أبي حمزة، عن أبي بصير، عن أبي
~~عبد الله (ع) قال: لا تأكل باليسرى وأنت تستطيع (3).
# 384 - وعنه، عن محمد بن أبي عمير، عن حماد بن عثمان، قال: أكل أبو عبد
~~الله (ع) بيساره وتناول بها (4).
# 385 - وعنه، عن القاسم بن محمد الجوهري عن شيبان بن عمرو، عن حريز، عن
~~محمد بن مسلم، قال: كنا في مجلس أبى عبد الله (ع) فدخل علينا فتناول إناء
~~فيه ماء بيده اليسرى، فشرب بنفس واحد وهو قائم (5).
# 51 - باب الاكل متكئا 386 - عنه، عن علي بن الحكم، عن أبي المغرا، عن
~~هارون بن خارجة، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله (ع) قال: كان رسول الله صلى
~~الله عليه وآله يأكل أكل العبد، ويجلس جلوس ms400 العبد، ويعلم أنه عبد (6).
# PageV02P456
# 387 - عنه، عن أبيه، عن أحمد بن النضر، عن عمرو بن شمر، عن جابر، عن أبي
~~- جعفر (ع) قال: كان رسول الله صلى الله عليه وآله يأكل أكل العبد ويجلس
~~جلسة العبد، وكان يأكل على الحضيض، وينام على الحضيض (1).
# 388 - عنه، عن صفوان: عن ابن مسكان، عن الحسن الصيقل، قال: سمعت أبا عبد
~~الله (ع) يقول: مرت امرأة بذية برسول الله صلى الله عليه وآله وهو يأكل وهو
~~جالس على الحضيض، فقالت: يا محمد والله إنك لتأكل أكل العبد، وتجلس جلوسه،
~~فقال لها رسول الله صلى الله عليه وآله: ويحك وأي عبد أعبد منى؟! - قالت:
~~فناولني لقمة من طعامك، فناولها، فقالت: لا والله إلا التي في فيك فأخرج
~~رسول الله صلى الله عليه وآله اللقمة من فمه فناولها، فأكلتها. قال أبو عبد
~~الله (ع): فما أصابها داء حتى فارقت الدنيا روحها (2).
# 389 - عنه، عن الوشاء، عن أحمد بن العائذ، عن أبي خديجة، قال: سأل بشير
~~الدهان أبا عبد الله (ع) وأنا حاضر فقال: هل كان رسول الله صلى الله عليه
~~وآله يأكل متكئا على يمينه أو على يساره؟ - فقال: ما كان رسول الله صلى
~~الله عليه وآله يأكل متكئا على يمينه ولا على يساره، ولكن يجلس جلسة العبد
~~تواضعا لله (3).
# 390 - عنه، عن الوشاء، عن أبان الأحمر، عن زيد الشحام، عن أبي عبد الله
~~(ع) قال: ما أكل رسول الله صلى الله عليه وآله متكئا منذ بعثه الله حتى
~~قبض، وكان يأكل أكل العبد، ويجلس جلسة العبد، قلت: ولم ذلك؟ - قال: تواضعا
~~لله (4).
# 391 - عنه، عن أبيه، عن صفوان، عن معاوية بن وهب، عن أبي أسامة، قال:
# PageV02P457
# دخلت على أبى عبد الله (ع) وهو يأكل وهو متكئ فجلس وهو فرغ وهو يقول: صلى
~~الله على رسول الله، ما كان أكل رسول الله متكئا منذ بعثه الله حتى قبضه
~~الله إليه تواضعا لله (1).
# 392 - عنه، عن الحسن بن يوسف، عن أخيه، عن علي، عن أبيه، عن كليب، ms401 قال:
~~سمعت أبا عبد الله صلى الله عليه وآله يقول: ما أكل رسول الله صلى الله
~~عليه وآله متكئا قط ولا نحن (2).
# 393 - عنه، عن عثمان بن عيسى، عن سماعة بن مهران، قال: سألت أبا عبد الله
~~(ع) عن الرجل يأكل متكئا؟ - قال: لا، ولا منبطحا (3).
# 394 - عنه، عن أبيه، عن زرعة، عن سماعة، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله
~~(ع) قال: سألته عن الرجل يأكل متكئا؟ - قال: لا، ولا منبطحا على بطنه (4).
# 395 - عنه، عن ابن أبي عمير، عن حماد بن عثمان، عن عمر بن أبي سعد قال:
# أخبرني أبي أنه رأى أبا عبد الله (ع) متربعا قال: ورأيت أبا عبد الله (ع)
~~وهو يأكل وهو متكئ قال: وقال: ما أكل رسول الله صلى الله عليه وآله وهو
~~متكئ قط (5).
# 396 - عنه، عن صفوان بن يحيى، عن معلى بن عثمان، عن معلى بن خنيس، قال:
# قال أبو عبد الله (ع): ما أكل نبي الله صلى الله عليه وآله وهو متكئ منذ
~~بعثه الله حتى قبضه، كان يكره أن يتشبه بالملوك ونحن لا نستطيع أن نفعل
~~(6).
# 52 - باب الاكل ماشيا 397 - عنه، عن أبيه، عمن حدثه، عن عبد الرحمن
~~العزرمي، عن أبي عبد الله (ع) قال: قال علي (ع): لا بأس أن يأكل الرجل وهو
~~يمشى وكان رسول الله صلى الله عليه وآله يفعله (7) 398 - عنه، عن النوفلي،
~~باسناده قال: خرج رسول الله صلى الله عليه وآله قبل الغداة ومعه
# PageV02P458
# كسرة قد غمسها في اللبن وهو يأكل ويمشى، وبلال يقيم الصلاة، فصلى الناس
~~(1) 399 - عنه، عن بعض أصحابنا، عن ابن أخت الأوزاعي، عن مسعدة بن اليسع،
~~عن أبي عبد الله، عن آبائه (ع) قال: قال علي (ع): لا بأس بأن يأكل الرجل
~~وهو يمشى (2).
# 400 - عنه، عن ابن محبوب، عن محمد بن سنان، عن أبي عبد الله (ع) قال: لا
~~تأكل وأنت ماش إلا أن تضطر إلى ذلك (3).
# 53 - باب الأدب في الطعام 401 - عنه، عن بعض أصحابنا، رفعه ms402 إلى الحسن بن
~~علي (ع)، قال: إثنا عشر خصلة ينبغي للرجل أن يتعلمها على الطعام، أربعة
~~منها فريضة، وأربعة منها سنة، وأربعة منها أدب، فأما الفريضة، فالمعرفة،
~~والتسمية، والشكر، والرضا، وأما السنة، فالجلوس على الرجل اليسرى، والاكل
~~بثلاث أصابع، والاكل مما يليه، ومص الأصابع، وأما الأدب، فغسل اليدين،
~~وتصغير اللقمة، والمضغ الشديد، وقلة النظر في وجوه القوم (4).
# 54 - باب اللحم 402 - عنه، عن محمد بن علي، عن عيسى بن عبد الله العلوي،
~~عن أبيه، عن جده عن علي (ع) قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: اللحم
~~سيد الطعام في الدنيا والآخرة (5).
# PageV02P459
# 403 - عنه عن علي بن ريان، رفعه إلى أبى عبد الله (ع) قال: قال رسول الله
~~صلى الله عليه وآله:
# سيد إدام الجنة اللحم (1).
# 404 - عنه عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن إبراهيم بن عبد الحميد، عن
~~مسكين، عن أبي عبد الله (ع) قال: كان رسول الله صلى الله عليه وآله يأكل
~~اللحم (2).
# 405 - عنه، عن محمد بن عيسى اليقطيني، عن أبي محمد الأنصاري (قال: وكان
~~خيرا)، عن عبد الله بن سنان قال: سألت أبا عبد الله (ع)، عن سيد الادام في
~~الدنيا والآخرة؟ - فقال: اللحم، أما تسمع قول الله تبارك وتعالى: " ولحم
~~طير مما يشتهون " (3) 406 - عنه، عن نوح النيسابوري، عن بعض أصحابه، عمن
~~رواه، عن أبي جعفر (ع):
# قال: سيد الطعام اللحم (4).
# 407 - عنه، عن ابن محبوب، عن حماد بن عثمان، قال: قلت لأبي عبد الله (ع):
# البيت اللحم يكره؟ - قال: ولم؟ - قلت: بلغنا عنكم، قال: لا بأس به (5).
# 408 - عنه، ورواه ابن فضال، عن حماد اللحام قال: سألت أبا عبد الله (ع)
~~عن البيت اللحم تكرهونه؟ - قال: ولم؟ - فقلت: بلغني عنكم، وأنا مع قوم في
~~الدار و إخوان لي أمرنا واحد، فقال: لا بأس بادمانه (6).
# 409 - عنه، عن عثمان بن عيسى، عن مسمع البصري، عن أبي عبد الله (ع) أن
~~رجلا قال له: إن من قبلنا يروون: " ان الله يبغض البيت اللحم " قال: ms403 صدقوا
~~وليس حيث ذهبوا، إن الله يبغض البيت الذي يؤكل فيه لحوم الناس. ورواه عثمان
~~بن عيسى، عن مسمع البصري، عن أبي عبد الله (ع) (7).
# 410 - عنه عن علي بن الحكم، عن عروة بن موسى، عن أديم بياع الهروي، قال:
~~قلت لأبي عبد الله (ع) بلغنا أن رسول الله صلى الله عليه وآله كان يقول: "
~~إن الله يبغض البيت
# PageV02P460
# اللحم "، قال: إنما ذلك البيت الذي يؤكل فيه لحوم الناس، وقد كان رسول
~~الله صلى الله عليه وآله لحما يحب اللحم، وقد جاءت امرأة إلى رسول الله صلى
~~الله عليه وآله تسأله عن شئ وعائشة عنده، فلما انصرفت وكانت قصيرة، قالت
~~عائشة بيدها تحكى قصرها، فقال لها رسول صلى الله عليه وآله:
# " تخلى " قالت: يا رسول الله وهل أكلت شيئا؟ - قال لها: تخللي، ففعلت
~~فألقت مضغة عيه فيها (1).
# 411 - عنه، عن محمد بن علي، عن الحسن بن علي بن يوسف، عن زكريا بن محمد
~~الأزدي، عن عبد الأعلى مولى آل سام، قال: قلت لأبي عبد الله (ع): إنا نروي
~~عندنا عن رسول الله صلى الله عليه وآله أنه قال: " إن الله يبغض البيت
~~اللحم " فقال: كذبوا، إنما قال رسول الله: البيت اللحم الذي يغتابون فيه
~~الناس ويأكلون لحومهم، وقد كان أبى لحما ولقد مات يوم مات وفى كم أم ولده
~~ثلاثون درهما للحم (2).
# 412 - عنه، عن علي بن الحكم، عن الحسين بن أبي العلاء، عن أبي عبد الله
~~(ع) قال: كان رسول الله صلى الله عليه وآله لحما يحب اللحم (3).
# 413 - عنه عن جعفر بن محمد، عن ابن القداح، عن أبي عبد الله، عن آبائه
~~(ع) قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: إنا معشر قريش قوم لحمون (4).
# 414 - عنه عن بعض من رواه، قال: قال أبو عبد الله (ع): قال: قال رسول
~~الله صلى الله عليه وآله اللحم حمض العرب (5).
# PageV02P461
# 415 - عنه، عن أبيه، عن صفوان، عن عيص، عن أبي عبد الله (ع) قال: نظر
~~رسول الله صلى الله ms404 عليه وآله إلى لحم البريرة فقال: ما يمنعكم من هذا
~~اللحم أن تصنعوه؟ وقد كان رسول الله صلى الله عليه وآله لحما (1).
# 416 - عنه، عن أبيه، عن ابن المغيرة، عن حماد بن عثمان، عن ابن أبي
~~يعفور، عن أبي عبد الله (ع) قال: ما ترك أبى له إلا سبعين درهما حبسها
~~للحم، إنه كان لا يصبر عن اللحم (2).
# 417 - عنه عن علي بن الحكم، عن سيف بن عميرة، عن الحسن بن هارون، عن أبي
~~عبد الله (ع) قال: ترك أبو جعفر (ع) ثلاثين درهما للحم وكان رجلا لحما (3).
# 418 - عنه، عن علي بن الحكم، عن ابن بكير، عن زرارة، قال: تغديت مع أبي
~~جعفر (ع) خمسة عشر يوما بلحم (4).
# 419 - عنه، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن علي بن عطية، عن زرارة، قال:
# تغديت مع أبي جعفر (ع) خمسة عشر يوما بلحم (5).
# 420 - عنه، عن ابن محبوب، عن علي بن رئاب، عن زرارة، قال: تغديت مع أبي
~~جعفر (ع) في شعبان خمسة عشر يوما كل يوم بلحم، ما رأيته صام منها يوما
~~واحدا (6).
# 421 - عنه، عن بعض أصحابنا، عن عبد الله بن عبد الرحمن الأصم، عن شعيب،
# PageV02P462
# عن أبي بصير، عن أبي عبد الله (ع) قال: قال أمير المؤمنين (ع): لحوم
~~البقر داء، عنه عن النوفلي، عن السكوني باسناده عن أبي عبد الله (ع) مثله
~~(1).
# 422 - عنه عن أبي أيوب المدايني، عن ابن أبي عمير أو غيره، عن اللقافي أن
~~أبا الحسن (ع) كان يبعث إليه وهو بمكة يشترى له لحم البقر فيقدده (2).
# 423 - عنه، عن ابن فضال، عن عبد الصمد، عن عطية أخي أبى العرام قال: قلت
~~لأبي جعفر (ع): إن أصحاب المغيرة ينهونني عن أكل القديد الذي لم تمسه
~~النار، قال:
# لا بأس بأكله (3).
# 424 - عنه، عن بعض أصحابنا، رفعه قال: قال أبو عبد الله (ع): شيئان
~~صالحان لم يدخلا جوفا قط فاسدا إلا أصلحاه، وشيئان فاسدان لم يدخلا جوفا قط
~~صالحا إلا أفسداه، فالصالحان الرمان والماء ms405 الفاتر، والفاسدان الجبن
~~والقديد الغاب (4).
# 425 - وروى عن أبي عبد الله (ع) قال: ثلاث يهدمن البدن وربما قتلن، أكل
~~القديد الغاب، ودخول الحمام على البطنة، ونكاح العجائز، وزاد فيه أبو إسحاق
~~النهاوندي " وغشيان النساء على الامتلاء " (5).
# 426 - عنه، عن بعض أصحابنا، رفعه قال: قال أبو عبد الله (ع): ثلاث لا
~~يؤكلن ويسمن، وثلاث يؤكلن ويهزلن، واثنان ينفعان من كل شئ ولا يضران من شئ،
~~واثنان يضران من كل شئ ولا ينفعان من شئ، فاللواتي يؤكلن ويسمن، استشعار
~~الكتان، والطيب والنورة، واللواتي يؤكلن ويهزلن، اللحم اليابس، والجبن
~~والطلع.
# PageV02P463
# وفى حديث آخر: " الجوز " وفى حديث آخر: " الكسب " قال: قلت: فاللذان
~~ينفعان من كل شئ ولا يضران من شئ؟ - قال: السكر والرمان، واللذان يضران من
~~كل شئ ولا ينفعان من شئ فاللحم اليابس والجبن قلت: جعلت فداك، " قلت ثم: "
~~يهزلن " وقلت ههنا " يضران "؟ - فقال: أما علمت أن الهزال من المضرة! (1).
# 55 - باب [كذا فيما عندي من نسخ المحاسن] 427 - عنه عن محمد بن علي، عن
~~أبي المقدام، عن الحكم بن أيمن، عن أبي أسامة، عن أبي عبد الله (ع) قال:
~~قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من أتى عليه أربعون يوما ولم يأكل اللحم
~~فليستقرض على الله وليأكله (2).
# 428 - عنه، عن أبيه، عن ابن المغيرة، عن غياث بن إبراهيم، عن أبي عبد
~~الله (ع) قال: اللحم من اللحم، من تركه أربعين يوما ساء خلقه، كلوه فإنه
~~يزيد في السمع والبصر. (3) 429 عنه، عن علي بن حسان، عن موسى بن بكر، قال:
~~سمعت أبا الحسن (ع)
# PageV02P464
# يقول: اللحم ينبت اللحم، من أدخل جوفه لقمة شحم أخرجت مثلها داء (1).
# 430 - عنه، عن البزنطي، عن حماد بن عثمان، عن محمد بن سوقة، عن أبي - عبد
~~الله (ع) قال: من أكل لقمة شحم أخرجت مثلها من الداء (2).
# 431 - عنه عن بعض أصحابنا، بلغ به زرارة، قال: قلت لأبي عبد الله (ع)
~~جعلت فداك، الشحمة التي تخرج مثلها من الداء أي شحمة؟ - قال: هي شحمة
~~البقر، وما ms406 سألني يا زرارة عنها أحد قبلك، وروى عن أبي عبد الله (ع) في قول
~~النبي صلى الله عليه وآله:
# " من أكل لقمة من الشحم أنزلت من الداء مثلها "؟ - فقال: ذاك شحم البقر
~~(3).
# 432 - عنه، قال: حدثني أبو القاسم ويعقوب بن يزيد، عن زياد بن مروان
~~القندي عن ابن سنان وأبى البختري، عن أبي عبد الله (ع) قال: اللحم ينبت
~~اللحم، ومن ترك اللحم أربعين صباحا ساء خلقه (4).
# 433 - عنه، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن هشام بن سالم، قال: اللحم ينبت
~~اللحم، ومن تركه أربعين يوما ساء خلقه، ومن ساء خلقه فأذنوا في أذنه (5).
# 434 - عنه، عن محمد بن علي، عن ابن بقاح، عن الحكم بن أيمن، عن أبي -
~~أسامة، عن أبي عبد الله (ع) قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: عليكم
~~باللحم فإن اللحم ينمى اللحم، ومن مضى له أربعون صباحا لم يأكل لحما ساء
~~خلقه، ومن ساء خلقه فأطعموه اللحم، ومن أكل شحمة أنزلت مثلها من الداء (6).
# 435 - عنه، عن محمد بن علي، عن أحمد بن محمد، عن أبان عن الواسطي، عن أبي
~~عبد الله (ع) قال: إن لكل شئ قرما، وإن قرم الرجل اللحم، فمن تركه أربعين
~~يوما ساء خلقه، ومن ساء خلقه فأذنوا في أذنه اليمنى. ورواه عمن المحسن عن
~~أبان،
# PageV02P465
# عن الواسطي (1).
# 436 - عنه، عن أبيه، عمن ذكره، عن أبي حفص الا بان، عن أبي عبد الله عن
~~آبائه، عن علي (ع) قال: كلوا اللحم فإن اللحم من اللحم، واللحم ينبت اللحم،
~~ومن لم يأكل اللحم أربعين يوما ساء خلقه، وإذا ساء خلق أحدكم من إنسان أو
~~دابة فأذنوا في أذنه الاذان كله. وروى بعضهم: " أيما أهل بيت لم يأكل اللحم
~~أربعين ليلة ساءت أخلاقهم " (2).
# 437 - وعنه، عن أحمد بن محمد، عن الحسين بن خالد، قال: قلت لأبي الحسن
~~(ع):
# إن الناس يقولون: من لم يأكل اللحم ثلاثة أيام ساء خلقه، فقال: كذبوا،
~~ولكن من لا - يأكل اللحم أربعين يوما تغير خلقه ms407 وبدنه وذلك لانتقال النطفة
~~في مقدار أربعين يوما (3).
# 438 - عنه، عن أبيه، عن ابن أبي عمير والنضر بن سويد، عن هشام بن سالم،
~~عن أبي عبد الله (ع) قال: اللحم باللبن مرق الأنبياء (4).
# PageV02P466
# 439 - عنه، عن أبيه، عن هارون بن الجهم، عن جعفر بن عمرو، عن أبي عبد
~~الله عن آبائه (ع) قال: قال رسول الله: شكا نبي قبلي إلى الله ضعفا في
~~بدنه، فأوحى الله تعالى إليه أن اطبخ اللحم واللبن فانى قد جعلت البركة
~~والقوة فيهما (1).
# 440 - عنه، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن هشام بن سالم وغير واحد، عن أبي
~~- عبد الله (ع) قال: شكا نبي من الأنبياء إلى الله الضعف، فأوحى الله إليه
~~" كل اللحم باللبن ".
# عنه، عن أبي القاسم الكوفي ويعقوب بن يزيد، عن القندي، عن عبد الله بن
~~سنان، عن أبي عبد الله (ع) مثله (2).
# 441 - عنه، عن محمد بن عيسى اليقطيني، عن عبد الله بن عبد الله الدهقان،
~~عن - درست، عن عبد الله بن سنان، عن أبي عبد الله (ع) قال: شكا نبي من
~~الأنبياء إلى الله الضعف، فقال له: " اطبخ اللحم باللبن ". وقال: إنهما
~~يشدان الجسم، قلت: هي المضيرة؟ - قال لا، ولكن اللحم باللبن الحليب (3).
# 442 - عنه، عن علي بن حكم، عن أبيه، عن سعد، عن الأصبغ، عن علي (ع) قال:
~~إن نبيا من الأنبياء شكا إلى الله الضعف في أمته فأمرهم أن يأكلوا اللحم
~~باللبن ففعلوا، فاستبانت القوة في أنفسهم (4).
# 443 - عنه، عن بعض أصحابنا، قال: كتب إليه رجل يشكوا ضعفه فكت " كل اللحم
~~باللبن " (5).
# 444 - عنه، عن القاسم بن يحيى، عن جده الحسن بن راشد، عن ابن مسلم، عن
~~أبي عبد الله (ع) قال: قال أمير المؤمنين (ع): إذا ضعف المسلم فليأكل اللحم
~~واللبن (6).
# 445 - عنه، عن سعد بن سعد الأشعري، قال: قلت لأبي الحسن الرضا (ع): إن
# PageV02P467
# أهل بيتي لا يأكلون لحم الضأن، قال: ولم؟ - قلت: يقولون: إنه يهيج لهم
~~المرة، والصفراء، والصداع، والأوجاع، فقال: يا سعد لو ms408 علم الله شيئا أكرم
~~من الضأن لفدى به إسماعيل (ع) (1).
# 446 - عنه، عن بعض أصحابنا، عمن ذكره، عن عبد الله بن سنان، عن أبي عبد
~~الله (ع) قال: من أصابه ضعف في قلبه أو بدنه فليأكل لحم الضأن باللبن. (2)
~~447 - عنه، عن أبي أيوب المدايني، عن محمد بن أبي عمير، عن هشام بن سالم،
~~عن أبي عبد الله (ع) قال: اللحم باللبن مرق الأنبياء، ورواه عن النضر بن
~~سويد، عن هشام (3).
# 448 - عنه، عن أبيه، عن محمد بن سنان، عن زياد بن أبي الحلال، قال: تعشيت
~~مع أبي عبد الله (ع) بلحم ملبن، فقال: هذا مرق الأنبياء (4).
# 56 - باب الكباب 449 - عنه، عن أبيه، عن ابن سنان وعبد الله بن المغيرة،
~~عن موسى بن بكر، قال: قال لي أبو الحسن الأول (ع): مالي أراك مصفرا؟ -
~~فقلت: وعك أصابني، فقال: كل اللحم، فأكلته ثم رآني بعد جمعة وأنا على حال
~~مصفر، فقال: ألم آمرك بأكل اللحم؟ - قلت: ما أكلت غيره منذ أمرتني به، قال:
~~كيف أكلته؟ - قلت: طبيخا، قال: لا، كله كبابا، فأكلت، ثم أرسل إلى فدعاني
~~بعد جمعة، فإذا الدم قد عاد في وجهي فقال: نعم. (5) 450 - عنه، عن علي بن
~~حسان، عن موسى بن بكر، قال: اشتكيت شكاة بالمدينة فأتيت أبا الحسن (ع) فقال
~~لي: أراك ضعيفا؟ - قلت: نعم، قال: كل الكباب، فأكلته فبرئت (6).
# 451 - عنه، عن أحمد بن أبي نصر، عن حماد بن عثمان، عن محمد بن سوقة عن
~~أبي عبد الله (ع) قال: الكباب يذهب بالحمى (7).
# PageV02P468
# 57 - باب الشواء 452 - عنه، عن محمد بن الحسن الصفار، عن موسى بن عمر، عن
~~جعفر بن إبراهيم بن مهزم، عن أبي مريم، عن الأصبغ بن نباتة، قال: دخلت على
~~أمير المؤمنين (ع) وقدامه شواء، فقال لي: ادن وكل، فقلت: يا أمير المؤمنين
~~هذا لي ضار، فقال لي:
# ادن أعلمك كلمات لا يضرك معهن شئ مما تخاف، قال: " بسم الله خير الأسماء،
~~ملا الأرض والسماء، الرحمن الرحيم الذي لا يضر مع ms409 اسمه داء " وتغد معنا
~~(1).
# 58 - باب الرؤوس 453 - عنه، عن علي بن الريان بن الصلت، عن عبيد الله بن
~~عبد الله الواسطي، عن واصل بن سليمان، (أو عن درست) قال: ذكرنا الرؤوس عند
~~أبي عبد الله (ع) والرأس من الشاة، فقال: الرأس موضع الزكاة، وأقرب من
~~المرعى، وأبعد من الأذى (2).
# 59 - باب [كذا فيما عندي من نسخ الكتاب] 454 - عنه، عن أبيه، عمن حدثه،
~~عن عبد الرحمن العزرمي، عن أبي عبد الله، (ع) قال: كان علي (ع) يكره إدمان
~~اللحم، ويقول: إن له ضراوة كضراوة الخمر. (3)
# PageV02P469
# 455 - عنه، عن أبيه، عن محمد بن أبي عمير، عن الحكم بن مسكين، عن عمار
~~الساباطي قال: سألت أبا عبد الله (ع) من شراء اللحم فقال: في ثلاث، قلت:
~~لنا أضياف وقوم ينزلون بنا وليس يقع منهم موقع اللحم شئ؟ فقال: في كل ثلاث،
~~قلت: لا نجد شيئا أحضر منه، لو ائتدموا بغيره لم يعدوه شيئا فقال: في كل
~~ثلاث (1).
# 456 - عنه، عن أبيه، عن القاسم بن محمد، عن زكريا بن عمران أبى يحيى، عن
~~إدريس بن عبد الله، قال: كنت عند أبي عبد الله (ع) فذكر اللحم، فقال: كل
~~يوما بلحم، ويوما بلبن، ويوما بشئ آخر (2).
# 457 - عنه، عن ابن فضال، عن ابن بكير، عن زرارة، عن أبي جعفر، قال:
# كان رسول الله صلى الله عليه وآله يعجبه الذراع (3).
# 458 - عنه، عن جعفر بن محمد، عن ابن القداح، عن أبي عبد الله، عن أبيه
~~(ع) قال: سمت اليهودية رسول الله صلى الله عليه وآله في ذراع وكان النبي
~~صلى الله عليه وآله يحب الذراع والكتف و يكره الورك لقربها من المبال (4).
# 459 - عنه، عن علي بن الريان بن الصلت، رفعه قال: قيل لأبي عبد الله (ع):
# لم كان رسول الله صلى الله عليه وآله يحب الذراع أكثر منه لحبه لأعضاء
~~الشاة؟ - فقال: إن آدم قرب قربانا عن الأنبياء من ذريته، فسمى لكل نبي من
~~ذريته عضوا، وسمى لرسول الله صلى الله عليه وآله ms410 الذراع، فمن ثمة كان يحبها
~~ويشتهيها ويفضلها (5).
# 460 - عنه، عن علي بن الحكم، عن هشام بن سالم، عن أبي عبد الله (ع)، قال:
# سألته عن أكل اللحم النئ؟ فقال: هذا طعام السباع (6).
# 461 - عنه، عن أبيه، عن حماد بن عيسى، عن حريز، عن زرارة عن أبي - جعفر
~~(ع) أن رسول الله صلى الله عليه وآله نهى أن يوكل اللحم غريضا، وقال: إنما
~~يأكله السباع،
# PageV02P470
# قال حريز، حتى تغيره الشمس أو النار (1).
# 462 - عنه، عن يعقوب بن يزيد، عن ابن فضال، عن القاسم بن محمد، عن
~~العلاء، عن محمد بن مسلم، عن مسمع، عن أبي عبد الله (ع) قال: اتقوا الغدد
~~من اللحم، فلربما حرك عرق الجذام (2).
# 463 - عنه، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن إبراهيم بن عبد الحميد، عن أبي
~~- الحسن (ع) قال: حرم من الشاة سبعة أشياء، الدم، والخصيتان، والقضيب،
~~والثمانة، والطحال، والغدد، والمرارة (3).
# 464 - عنه، عن السياري، عن محمد بن جمهور العمى، عمن ذكره عن أبي - عبد
~~الله (ع) قال، حرم من الذبيحة عشرة أشياء، وأحل من الميتة اثنتا عشرة شيئا،
~~فأما ما يحرم من الذبيحة: فالدم، والفرث، والغدد، والطحال، والقضيب،
~~والاثنيان، والرحم، والظلف، والقرن، والشعر، وأما ما يحل من الميتة:
~~فالشعر، والصوف، والوبر، والناب، والقرن، والضرس، والظلف، والبيض،
~~والإنفحة، والظفر، والمخلب، والريش (4).
# 465 - عنه عن ابن أبي عمير، عن سجادة، عن محمد بن عمر بن الوليد التميمي
~~البصري، عن محمد بن فرات الأزدي، عن زيد بن علي، عن آبائه (ع) قال: نهى
# PageV02P471
# رسول الله صلى الله عليه وآله أن يقطع اللحم على المائدة بالسكين (1).
# 60 - باب نهك العظم 466 - عنه، عن محمد بن علي، عن محمد بن الهيثم، عن
~~أبيه، قال: صنع لنا أبو حمزة طعاما ونحن جماعة، فلما حضر رأى رجلا منا ينهك
~~العظم، فصاح به وقال: لا تفعل، فانى سمعت علي بن الحسين (ع) يقول: لا
~~تنهكوا العظام، فإن للجن فيه نصيبا، فإن فعلتم ذهب من البيت ما هو خير من
~~ذلك (2).
# 467 - عنه، ms411 عن ابن محبوب، عن العلاء، عن محمد بن مسلم، عن أبي جعفر (ع)
~~قال: سألته عن العظم، أنهكه؟ - قال: نعم (3).
# 61 - باب اللحوم المحرمة 468 - عنه، عن أبيه، عن محمد بن يحيى الخزاز، عن
~~غياث بن إبراهيم، عن أبي عبد الله، عن آبائه، عن علي (ع) أنه سئل عن لحم
~~الفيل؟ فقال: ليس من بهيمة الأنعام (4).
# 469 - عنه، عن بكر بن صالح ومحمد بن علي، عن محمد بن أسلم الطبري، عن
~~الحسين بن خالد، قال: قلت لأبي الحسن (ع): أيحل لحم الفيل؟ - فقال: لا،
~~قلت:
# ولم؟ - قال: لأنه مثلة وقد حرم الله الأمساخ ولحم ما مثل به في صورها
~~(5).
# 62 - باب لحوم الظباء واليحامير 470 - عنه، عن سعد بن سعد الأشعري، قال:
~~سألت الرضا (ع) عن الآمص
# PageV02P472
# فقال: وما هو؟ - فذهبت أصفه، فقال: أليس اليحامير؟ - قلت: بلى، قال: أليس
~~يأكلونه بالخل والخردل والابزار؟ - قلت: بلى، قال: لا بأس به (1).
# 63 - باب لحوم الخيل والبغال والحمر الأهلية 471 - عنه، عن أبيه، عن
~~صفوان، عن العلاء، عن محمد بن مسلم، عن أبي - جعفر (ع) وسئل عن لحم الخيل
~~والبغال والحمير؟ فقال: حلال ولكن تعافونها (2) 64 - باب لحوم الإبل 472 -
~~عنه، عن علي بن الحكم عن داود الرقي، قال: كتبت إلى أبى الحسن (ع) أسأله عن
~~لحوم البخت وألبانهن، فكتب: لا بأس (3).
# PageV02P473
# 473 - عنه، عن السياري رفعه، قال: أكل لحم الجزور يذهب بالقرم، وفى حديث
~~آخر مروى قال: من تمام حب الاسلام حب لحم الجزور (1) 65 - باب لحوم الحمام
~~والدراج 474 - عنه، عن أبي الحسن النهدي، عن علي بن أسباط، رفعه إلى أمير -
~~المؤمنين (ع) أنه ذكر عنده لحم الطير، فقال: أطيب اللحم لحم فرخ غذته فتاة
~~من ربيعة بفضل قوتها (2).
# 475 - عنه، عن عمرو بن عثمان، رفعه إلى أمير المؤمنين (ع) قال: الوز
~~جاموس الطير، والدجاج خنزير الطير، والدراج حبش الطير، فأين أنت عن فرخين
~~ناهضين، ربتهما امرأة من ربيعه بفضل قوتها (3).
# 476 - عنه، عن السياري، رفعه قال: ذكرت اللحمان عند أمير ms412 المؤمنين على
# PageV02P474
# ابن أبي طالب (ع) فقال: أطيب اللحم لحم فرخ قد نهض أو كاد ينهض (1).
# 477 - عنه، عن السياري، رفعه، قال: ذكرت اللحمان عند أمير المؤمنين على
~~ابن أبي طالب وعمر حاضر، فقال عمر: إن أطيب اللحمان لحم الدجاج فقال أمير
~~المؤمنين (ع):
# كلا: إن ذلك خنازير الطير، وإن أطيب اللحم لحم فرخ حمام قد نهض أو كاد
~~ينهض (2).
# 478 - عنه، عن السياري، عمن رواه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله:
~~من سره أن يقتل غيظه فليأكل لحم الدراج (3).
# 66 - باب الحيتان والسمك 479 - عنه، عن يعقوب بن يزيد، عن إبراهيم بن عبد
~~الحميد، قال: سمعت أبا الحسن (ع) يقول: عليكم بالسمك، فإنه إن أكلته بغير
~~خبز أجزأك، وإن أكلته بخبز أمرأك (4).
# 480 - عنه، عن أبي أيوب المدايني وغيره، عن ابن أبي عمير، عن ابن
~~المغيرة، عن رجل، عن أبي عبد الله (ع) قال: الحوت ذكى حيه وميته. عنه، عن
~~أبيه، عن عون بن حريز، عن عمر بن هارون الثقفي، عن أبي عبد الله (ع) مثله
~~(5).
# 481 - عنه، عن نوح النيسابوري، عن بعض أصحابه، عن أبي عبد الله (ع) قال:
# PageV02P475
# كان رسول الله صلى الله عليه وآله إذا أكل السمك قال: " اللهم بارك لنا
~~فيه، وأبدلنا به خيرا منه " (1).
# 482 - عنه، عن أبي القاسم ويعقوب بن يزيد، عن القندي، عن ابن سنان وأبى
~~البختري عن، أبى عبد الله (ع) قال: السمك الطري يذيب الجسد، عنه، عن علي بن
~~حسان، عن موسى بن بكر القصير، عن أبي الحسن (ع)، مثله (2).
# 483 - عنه، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر، عن عبد الله بن محمد الشامي، عن
~~الحسين بن حنظلة، عن أحدهما (ع) قال: السمك يذيب الجسد (3).
# 484 - عنه، عن أبيه، عن يونس بن عبد الرحمن، عن عبد الله بن سنان، عن أبي
~~عبد الله (ع) قال: أكل الحيتان يذيب الجسد (4).
# 485 - عنه، عن بعض أصحابنا، عن عبد الله بن عبد الرحمن، عن شعيب، عن أبي
~~- بصير، رفعه قال: ms413 قال أمير المؤمنين (ع): أكل الحيتان يذيب الجسد (5).
# 486 - عنه، عن محمد بن عيسى، عن أبي بصير، عن أحمد بن محمد بن أبي - نصر،
~~عن حماد بن عثمان، عن محمد بن سوقة، عن أبي عبد الله (ع) قال: السمك يذيب
~~البدن (6).
# 487 - عنه، عن بعض أصحابنا، عن ابن أخت الأوزاعي، عن مسعدة بن اليسع، عن
~~أبي عبد الله (ع) قال: قال أمير المؤمنين (ع): السمك الطري يذيب اللحم (7).
# 488 - عنه، عن عثمان بن عيسى، رفعه قال: السمك الطري يذيب شحم العين. وفى
~~حديث آخر عن مسمع، عن أبي عبد الله (ع) قال: السمك الطري يذيب بمخ العين.
~~وفى حديث آخر " يذبل الجسد " (8).
# 489 - عنه، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن هشام بن سالم، عن أبي عبد الله
~~(ع) قال: أكل الحيتان يورث السل (9).
# PageV02P476
# 490 - عنه، عن نوح النيسابوري، عن سعيد بن جناح، عن مولى لأبي عبد الله
~~(ع) قال: دعا بتمر بالليل فأكله ثم قال: ما بي شهوته ولكني أكلت سمكا، ثم
~~قال:
# ومن بات وفى جوفه سمك لم يتبعه بتمر وعسل، لم يزل عرق الفالج يضرب عليه
~~حتى يصبح (1).
# 491 - عنه، عن أبيه، عن صفوان بن يحيى، عن منصور بن حازم، عن سمرة بن
~~سعيد، قال: خرج أمير المؤمنين (ع) على بغلة رسول الله صلى الله عليه وآله
~~وخرجنا معه نمشي حتى انتهينا إلى أصحاب السمك، فجمعهم، فقال: أتدرون لأي شئ
~~جمعتكم؟ - قالوا:
# لا، قال: لا تشتروا الجرى ولا المار ما هي ولا الطافي على الماء ولا
~~تبيعوه (2).
# 492 - عنه، عن هارون بن مسلم، عن مسعدة بن صدقة، قال: حدثني جعفر بن
~~محمد، عن أبيه، أن عليا (ع) كان يركب بغلة رسول الله صلى الله عليه وآله ثم
~~يمر بسوق الحيتان فيقول: ألا لا تأكلوا ولا تبيعوا ما لم يكن له قشر (3).
# 493 - عنه، عن هارون بن مسلم، عن مسعدة بن صدقة، عن جعفر، عن أبيه (ع)
~~قال: سمعت أبي يقول: إذا ضرب صاحب الشبكة فما أصاب فيها ms414 من حي أو ميت فهو
~~حلال ما خلا ما ليس له قشر، ولا يؤكل الطافي من السمك (4).
# 494 - عنه، عن محمد بن الهمداني، عن معتب، قال: قال لي أبو الحسن (ع)
~~يوما: يا معتب اطلب لنا حيتانا طرية، فانى أريد أن أحتجم، فطلبتها له
~~فأتيته بها،
# PageV02P477
# فقال لي: يا معتب، سكبج لي شطرها واشو لي شطرها، فتغدى منها أبو الحسن
~~(ع) وتعشى (1).
# 495 - عنه، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن هشام بن سالم، عن عمر بن حنظلة،
~~قال:
# حملت الربيثا في صرة إلى أبى عبد الله (ع) فسألته عنها؟ فقال: كلها،
~~وقال: لها قشر (2).
# 496 - عنه، عن أحمد بن محمد، عن جعفر بن يحيى الأحول: عن بعض أصحابه،
~~قال: شهدت أبا الحسن موسى (ع) يأكل مع جماعة، فأتى بسكرجات فمد يده إلى
~~سكرجة فيها ربيثا، فأكل منه، فقال بعضهم: جعلت فداك أردت أن أسألك عنها وقد
~~رأيتك أكلتها، قال: لا بأس بأكلها (3).
# 497 - عنه، عن أبيه، عن صفوان، عن عبد الرحمن بن الحجاج، عن علي بن حنظلة
~~قال: سألت أبا عبد الله (ع) عن الربيثا؟ فقال: قد سألني عنها غير واحد
~~واختلفوا على في صفتها، قال: فرجعت فأمرت بها فجعلت في وعاء ثم حملتها إليه
~~فسألته عنها، فرد على مثل الذي رد، فقلت: قد جئتك بها فضحك، فأريتها إياه،
~~فقال: ليس به بأس (4).
# 498 - عنه، عن هارون بن مسلم، عن مسعدة بن صدقة، قال: سئل أبو عبد الله
~~(ع) عن الربيثا، فقال: لا بأس بأكلها، ولوددت أن عندنا منها شيئا (5).
# 499 - عنه، عن السياري، عن محمد بن جمهور باسناد له قال: حمل رجل من أهل
~~البصرة الاربيان إلى أبى عبد الله (ع) وقال له: إن هذا يتخذ منه عندنا شئ
~~يقال له " الربيثا " يستطاب أكله ويؤكل رطبا ويابسا وطبيخا، وإن أصحابنا
~~يختلفون فيه، فمنهم من يقول: إن أكله لا يجوز، ومنهم من يأكله؟ فقال لي:
~~كله، فإنه جنس
# PageV02P478
# من السمك ثم قال: أما تراها تقلقل في قشرها؟! (1).
# 500 - عنه، ms415 عن بعض العراقيين، عن جعفر بن الزبير، عن جعفر بن محمد بن
~~حكيم، عن أبيه، عن حديد، قال: قال أبو عبد الله (ع): إذا أكلت السمك فاشرب
~~عليه الماء (2).
# 67 - باب الجراد 501 - عنه، عن محمد بن سهل بن اليسع والنوفلي، عن عيسى
~~بن عبد الله الهاشمي، عن عمر بن علي، عن أبي الحسن الأول، عن أبيه، عن جده
~~(ع)، عن محمد بن علي بن الحنفية قال: كنت أنا وعبد الله بن العباس بالطائف
~~نأكل، إذا جاءت جرادة، فوقعت على المائدة، فأخذها عبد الله بن العباس ثم
~~قال: يا محمد ما سمعت والدك يحدث في هذا الكتاب الذي على جناح الجرادة؟
~~فقلت: قال (ع): إن عليه مكتوبا " إني أنا الله، لا إله إلا أنا، خلقت
~~الجراد جندا من جنودي، وأسلطه على من شئت من خلقي " (3).
# 502 - عنه، عن محمد بن علي، عن أحمد بن عمر بن مسلم، عن الحسن بن
# PageV02P479
# إسماعيل الميثمي، عن يحيى بن ميمون البصري، عن رجل، عن مقسم مولى ابن
~~عباس قال: لما سير ابن الزبير عبد الله بن العباس إلى الطائف زاره محمد بن
~~علي بن الحنفية قال فبينا هو ذات يوم عنده، إذ جئ بالخوان للغداء، فجاء
~~جرادة ضخمة حتى تقع على المائدة، فسمع ابن عباس صوت وقعها، فقال: ما هذا
~~الصوت الذي أسمع؟ - قالوا: جرادة سقطت على المائدة، قال: فمن تناولها؟ -
~~قالوا مقسم، قال: يا مقسم انشر جناحها فانظر ما ذا ترى تحتها؟ - قال: أرى
~~نقطا سوداء، فقال: صدقت، قال: فضرب بيده على فخذ محمد بن علي ، (وكان إلى
~~جنبه) فقال: هل عندكم في هذا شئ؟ - فقال: حدثني أبي، عن رسول الله صلى الله
~~عليه وآله أنه ليس من جرادة إلا وتحت جناحها مكتوب بالسريانية: " إني أنا
~~الله رب العالمين، قاصم الجبابرة، خلقت الجراد وجعلته جندا من جنودي، أهلك
~~به من شئت من خلقي " قال: فتبسم ابن عباس ثم قال: يا بن عم، هذا والله من
~~مكنون علمنا، فاحتفظ به (1).
# 503 - عنه، عن أبي ms416 أيوب المدايني وغيره، عن ابن أبي عمير، عن عبد الله بن
~~المغيرة، عن رجل، عن أبي عبد الله (ع) قال: الجراد ذكى حيه وميته (2).
# 504 - عنه، عن أبي طالب عبد الله بن الصلت، عن أنس بن عياض الليثي، عن
~~جعفر، عن أبيه، أن عليا (ع) كان يقول: الجراد ذكى، والحيتان ذكى، فما مات
~~في البحر فهو ميت (3).
# 505 - عنه، عن أبيه، عن عون بن جرير، عن عمرو بن هارون الثقفي عن أبي -
~~عبد الله (ع) قال: قال أمير المؤمنين (صلوات الله عليه:): الجراد ذكى كله
~~والحيتان ذكى كله، وأما ما هلك في البحر فلا تأكله (4).
# PageV02P480
# 86 - باب البيض 506 - عنه، عن علي بن الحكم، عن أبيه، عن سعد، عن الأصبغ،
~~عن علي (ع) قال: إن نبيا من الأنبياء شكا إلى الله قلة النسل في أمته،
~~فأمره أن يأمرهم بأكل البيض، ففعلوا، فكثر النسل فيهم (1).
# 507 - عنه، عن أبي القامس الكوفي ويعقوب بن يزيد، عن القندي، عن عبد الله
~~بن سنان، عن أبي عبد الله (ع) قال: شكا نبي من الأنبياء إلى ربه قلة الولد،
~~فأمره بأكل البيض (2).
# 508 - عنه، عن محمد بن علي اليقطيني، عن عبيد الله بن عبد الله الدهقان،
~~عن عبد الله بن سنان، عن أبي عبد الله (ع) قال: إن نبيا من الأنبياء شكا
~~إلى الله قلة النسل، فقال له: كل اللحم بالبيض (3).
# 509 - عنه، عن أبيه، عن أحمد بن النضر، عن عمر بن أبي حسنة الجمال، قال:
~~شكوت إلى أبى الحسن (ع) قلة الولد، فقال: استغفر الله وكل البيض بالبصل
~~(4).
# 510 - عنه، عن علي بن حسان، عن موسى بن بكر، قال: سمعت أبا الحسن (ع)
~~يقول: أكثروا من البيض فإنه يزيد في الولد (5).
# 511 - عنه، عن نوح بن شعيب، عن كامل، عن محمد بن إبراهيم الجعفي، عن أبي
~~عبد الله (ع) قال: من عدم الولد فليأكل البيض وليكثر منه (6).
# 512 - عنه، عن جعفر بن محمد، عن يونس بن مرازم قال: ذكر عند أبي عبد الله
~~(ع) ms417 البيض، فقال: " أما إنه خفيف يذهب بقرم اللحم (7).
# 513 - عنه، عن محمد بن إسماعيل، عن جعفر بن محمد بن حكيم، عن مرازم وزاد
~~في " وليست له غائلة اللحم " (8).
# 514 - عنه، عن محمد بن عيسى، عن أبيه، عن جده، وهو عن ميسر بن عبد
~~العزيز، عن أبي عبد الله (ع) قال: مخ البيض خفيف، والبياض ثقيل (9).
# PageV02P481
# 515 - عنه، عن يوسف بن السخت البصري، عن محمد بن جمهور، عن حمران بن
~~أعين، قال: قلت لأبي عبد الله (ع): إن أناسا يزعمون أن صفرة البيض أخف من
~~البياض، فقال: إلى ما يذهبون في ذلك؟ - قلت: يزعمون أن الريش من البياض،
~~وأن العظم والعصب من الصفرة، فقال أبو عبد الله (ع): فالريش أخفها (1) 96 -
~~باب الخل والزيت 516 - عنه، عن عثمان بن عيسى، عن خالد بن نجيح، عن أبي عبد
~~الله (ع) قال:
# الخل والزيت من طعام المرسلين. عنه، عن النوفلي، عن السكوني، عن أبي عبد
~~الله (ع) (2).
# 517 - عنه، عن أبيه، عن ابن المغيرة، عن السكوني، عن جعفر، عن أبيه، عن
~~علي (ع) قال: ما أقفر بيت يأتدمون بالخل والزيت، وذلك إدام الأنبياء (3).
# 518 - عنه، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن عبيد الله الواسطي، عن عجلان
~~قال: تعشيت مع أبي عبد الله (ع) بعد عتمة، وكان يتعشى بعد العتمة، فأتى بخل
~~وزيت ولحم بارد، قال: فجعل ينتف اللحم فيطعمنيه ويأكل هو الخل والزيت،
~~فقلت: أصلحك الله تأكل الخل والزيت وتدع اللحم؟ - فقال: إن هذا طعامنا
~~وطعام الأنبياء (4).
# 519 - عنه، عن عثمان بن عيسى، عن خالد بن نجيح، قال كنت أفطر مع أبي -
# PageV02P482
# عبد الله (ع) ومع أبى الحسن الأول (ع) في شهر رمضان، فكان أول ما يؤتى به
~~قصعة من ثريد خل وزيت، فكان أول ما يتناول منه ثلاث لقم، ثم يؤتى بالجفنة
~~(1) 520 - عنه، عن النوفلي، عن السكوني، عن أبي عبد الله (ع) قال: كان أحب
~~الاصباغ إلى رسول الله صلى الله عليه وآله الخل والزيت طعام الأنبياء (2).
# 521 - عنه، عن ms418 أبيه، عمن ذكره، عن أيوب بن الحر، عن محمد بن علي الحلبي،
~~قال: سألت أبا عبد الله (ع) عن الطعام، فقال: عليك بالخل والزيت فإنه مرئ،
~~وإن عليا (ع) كان يكثر أكله، وإني أكثر أكله لأنه مرئ (3).
# 522 - عنه، عن ابن فضال، عن يونس بن يعقوب، عن عبد الأعلى، قال أكلت مع
~~أبي عبد الله (ع)، فقال: يا جارية إيتينا بطعامنا المعروف، فأتى بقصعة فيها
~~خل وزيت فأكلنا (4).
# 523 - عنه، عن عثمان بن عيسى، عن حماد بن عثمان، عن سلمة القلانسي قال:
# دخلت على أبى عبد الله (ع) فلما تكلمت قال: مالي أسمع كلامك قد ضعفت؟ -
~~قلت: سقط فمي، قال: فكأنه شق عليه ذلك، قال: فأي شئ تأكل؟ - قلت: آكل ما
~~كان في البيت، قال:
# عليك بالثريد، فإن فيه بركة، فإن لم يكن لحم فالخل والزيت (5).
# 524 - عنه، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن هشام بن سالم، عن أبي عبد الله
~~(ع) قال: ما أقفر بيت فيه الخل والزيت (6).
# 525 - عنه، عن إسماعيل بن مهران، عن حماد بن عثمان، عن زيد بن الحسن قال:
~~سمعت أبا عبد الله (ع) يقول: إن أمير المؤمنين (ع) أشبه الناس طعمة برسول
~~الله صلى الله عليه وآله كان يأكل الخبز والخل والزيت، ويطعم الناس الخبز
~~واللحم (7).
# 70 - باب الزيتون عنه، عن منصور بن العباس، عن إبراهيم بن محمد الزراع
~~البصري عن رجل،
# PageV02P483
# عن أبي عبد الله (ع) قال: ذكر عنده الزيتون، فقال رجل: يجلب الرياح،
~~فقال: لا، ولكن يطرد الرياح (1).
# 527 - عنه، عن يعقوب بن يزيد، عن يحيى بن المبارك، عن عبد الله بن جبلة،
~~عن إسحاق بن عمار أو غيره، قال: قلت لأبي عبد الله (ع): إنهم يقولون: "
~~الزيتون يهيج الرياح " فقال: إن الزيتون يطرد الرياح (2).
# 528 - عنه، عن محمد بن عيسى اليقطيني، عن عبيد الله الدهقان، عن درست -
~~الواسطي، عن إبراهيم بن عبد الحميد، عن أبي الحسن (ع) قال: كان مما أوصى به
~~آدم (ع) إلى هبة الله (ع) أن: " كل ms419 الزيتون فإنه من شجرة مباركة " (3).
# 529 - عنه، عن يعقوب بن يزيد، عن محمد بن عبيد الله المطهري، عمن ذكره،
~~عن أبي عبد الله (ع) قال: الزيتون يزيد في الماء (4).
# 530 - عنه، عن جعفر بن محمد، عن ابن القداح، عن أبي عبد الله، عن أبيه
~~(ع) قال:
# قال رسول الله صلى الله عليه وآله: كلوا الزيت وادهنوا به فإنه من شجرة
~~مباركة (5).
# 531 - عنه، عن منصور بن عباس، عن محمد بن عبد الله بن واسع، عن إسحاق ابن
~~إسماعيل، عن محمد بن يزيد، عن أبي داود النخعي، عن أبي عبد الله، عن آبائه
~~(ع) قال: قال أمير المؤمنين (ع): ادهنوا بالزيت وائتدموا به، فإنه دهنة
~~الأخيار وإدام المصطفين، مسحت بالقدس مرتين، بوركت مقبلة، وبوركت مدبرة، لا
~~يضر معها داء (6).
# PageV02P484
# 532 - عنه، عن أبيه، عمن حدثه، عن موسى بن جعفر، عن أبيه، عن جده (ع)
~~قال: كان فيما أوصى به رسول الله صلى الله عليه وآله عليا (ع) أن قال له:
~~يا علي كل الزيت وادهن به، فإنه من أكل الزيت وادهن به لم يقربه الشيطان
~~أربعين يوما (1).
# 533 - عنه، عن الحسين بن سيف، عن أخيه على، عن أبيه سيف بن عميرة، عن
~~محمد بن حمران قال: قال أبو عبد الله (ع): ما كان دهن الأولين إلا زيت (2).
# 534 - عنه، عن النوفلي، عن السكوني عن أبي عبد الله (ع) قال: الزيت طعام
~~الأتقياء (3) 535 - عنه، عن أبيه، عن سعدان بن مسلم، عن إسماعيل بن جابر،
~~قال: كنت عند أبي عبد الله (ع) فدعا بالمائدة، فأتينا بقصعة فيها ثريد
~~ولحم، فدعا بزيت فصبه على اللحم فأكله (4).
# 536 - عنه عن الحسين بن يزيد النوفلي، عن الحريري، عن عبد المؤمن
~~الأنصاري، عن أبي جعفر (ع) قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: الزيت
~~دهن الأبرار، وإدام الأخيار، بورك فيه مقبلا، وبورك فيه مدبرا، انغمس في
~~القدس مرتين (5).
# 71 - باب الخل 537 - عنه، عن محمد بن علي، عن ابن أبي عمير، عن هشام بن
~~سالم ms420 الجواليقي، عن سليمان بن خالد، عن أبي عبد الله (ع) قال: الخل يشد
~~العقل (6).
# 538 - عنه، عن محمد بن علي، عن الحسن بن علي بن يوسف، عن زكريا بن محمد
~~بن عن أبي اليسع، عن سليمان بن خالد، عن أبي عبد الله (ع) قال: الخل يشد
~~العقل (7).
# 539 - عنه، عن أبان بن عبد الملك، عن إسماعيل بن جابر، عن أبي عبد الله
~~(ع) قال: إنا لنبدأ بالخل عندنا كما تبدأون بالملح عندكم، وإن الخل ليشد
~~العقل (8).
# PageV02P485
# 540 - عنه، عن جعفر بن محمد، عن ابن القداح، عن أبي عبد الله (ع) قال:
~~قال رسول الله صلى الله عليه وآله: نعم الادام الخل، لا يقفر بيت فيه خل
~~(1).
# 541 - عنه، عن الوشاء، عن ابن سنان، عن أبي عبد الله (ع) قال: دخل رسول
~~الله صلى الله عليه وآله على أم سلمة، فقربت إليه كسرا، فقال: هل عندك
~~إدام؟ - قالت: لا يا رسول الله، ما عندي إلا خل، فقال: نعم الادام الخل، ما
~~أقفر بيت فيه الخل (2).
# 542 - عنه، عن الحسين بن سيف، عن أخيه على، عن أبيه سيف بن عميرة، عن أبي
~~الجارود، عن أبي الزبير، عن جابر بن عبد الله، قال: ائتدموا بالخل، فنعم
~~الادام الخل ورواه عن إسماعيل بن مهران، عن منذر بن جعفر، عن زياد بن سوقة،
~~عن أبي الزبير، عن جابر (3).
# 543 - عنه، عن الحسين بن سيف، عن أخيه على، قال: حدثني سليمان بن عمرو،
~~عن عبد الله بن محمد بن عقيل، قال: حدثني جابر بن عبد الله، قال: دخل على
~~رسول الله صلى الله عليه وآله فقربت إليه خبزا وخلا، قال: كل. وقال: نعم
~~الادام الخل (4).
# 544 - عنه، عن محمد بن علي، عن ابن فضال، عن سيف بن عميرة، عن محمد بن
~~عبد الله بن عقيل، عن جابر بن عبد الله، قال: قال رسول الله صلى الله عليه
~~وآله نعم الادام الخل (5).
# 545 - عنه، عن محمد بن علي، عن عيسى، عن جده عن أمير المؤمنين (ع) قال: ms421
~~قال رسول الله صلى الله عليه وآله: لا يقفر بيت فيه خل (6).
# 546 - عنه، عن أبيه، عن محمد بن أبي عمير، عن هاشم بن سالم، عن أبي عبد
~~الله (ع) قال: ما أقفر بيت فيه خل. وباسناده قال: ما أقفر من إدام بيت فيه
~~الخل (7).
# 547 - عنه، عن بعض أصحابنا، عن الأصم، عن شعيب، عن أبي بصير، عن أبي عبد
~~الله (ع) قال: قال أمير المؤمنين (ع): نعم الادام الخل يكسر المرار، ويحيى
~~القلب (8).
# PageV02P486
# 548 - عنه، عن ابن محبوب، عن رفاقة، وأحمد، عن أبيه، عن فضالة، عن رفاعة،
~~قال: سمعت أبا عبد الله (ع) يقول: الخل يسير القلب (1).
# 549 - عنه، عن أبيه، عن سعدان، عن سدير، عن أبي عبد الله (ع) قال: ذكر
~~عنده خل الخمر فقال: يقتل دواب البطن ويشد الفم. ورواه محمد بن علي، عن
~~يونس بن يعقوب عن سدير (2).
# 550 - عنه، عن أبيه، عمن ذكره، عن صباح الحذاء، عن سماعة، قال: قال أبو -
~~عبد الله (ع): أخل الخمر يشد اللثة، ويقتل دواب البطن، ويشد العقل. ورواه،
~~عن محمد بن علي، عن أحمد بن محمد، عن صباح الحذاء (3).
# 551 - عنه، عن علي بن الحكم، عن المسلمى، عن أحمد بن رزين، عن سفيان
~~السمط، قال: قال أبو عبد الله (ع): عليك بخل الخمر، فاغتمس فيه فإنه لا
~~يبقى في جوفك دابة إلا قتلها (4).
# 552 - عنه، عن بعض من رواه، قال قال: أبو عبد الله (ع): قال رسول الله
~~صلى الله عليه وآله: إن الله وملائكته يصلون على خوان عليه خل وملح (5).
# 553 - عنه، عن أبان، عن عبد الملك، عن إسماعيل بن جابر، عن أبي عبد الله
~~(ع) قال: إنا لنبدأ عندنا بالخل كما تبدأون بالملح عندكم، إن الخل ليشد
~~العقل (6).
# 554 - عنه، عن محمد بن علي الهمداني أن رجلا كان عند أبي الحسن الرضا (ع)
~~بخراسان، فقدمت إليه مائدة عليها خل وملح فافتتح، بالخل فقال الرجل: جعلت
~~فداك، إنكم أمرتمونا أن نفتتح بالملح، فقال: هذا مثل هذا (يعنى الخل) ms422 يشد
~~الذهن ويزيد في العقل (7).
# PageV02P487
# 72 - باب السويق 555 - عنه، عن علي بن فضال، عن عبد الله بن جندب، عن بعض
~~أصحابه قال: ذكر عند أبي عبد الله (ع) السويق، فقال: إنما عمل بالوحي (1).
# 556 - عنه، عن عدة من أصحابنا، عن علي بن أسباط، عن محمد بن عبيد الله بن
~~سيابة، عن جندب بن أبي عبد الله بن جندب، قال: سمعت أبا الحسن موسى (ع):
~~يقول:
# إنما نزل السويق بالوحي من السماء (2).
# 557 - عنه، عن عثمان بن عيسى، عن خالد بن نجيح، عن أبي عبد الله (ع) قال:
# السويق طعام المرسلين، (أو قال:) " طعام النبيين " (3).
# 558 - عنه، السياري، عن النضر بن أحمد، عن عدة من أصحابنا من أهل خراسان،
~~عن أبي الحسن الرضا (ع) قال: السويق لما شرب له (4).
# 559 - عنه، عن أبيه، عن بكر بن محمد الأزدي، عن أبي عبد الله (ع) قال:
~~السويق ينبت اللحم ويشد العظم (5).
# 560 - عنه، عن محمد بن عيسى، عن عبيد الله بن عبد الله، عن درست بن أبي -
~~منصور الواسطي، عن عبد الله بن مسكان، قال: سمعت أبا عبد الله (ع) يقول:
~~شربة السويق والزيت تنبت اللحم، وتشد العظم، وترق البشرة، وتزيد في الباه
~~(6).
# 561 - عنه، عن أبيه، عن بكر بن محمد الأزدي، عن خضر، قال: كنت عند أبي -
~~عبد الله (ع) فأتاه رجل من أصحابنا، فقال له: يولد لنا المولود فيكون منه
~~القلة والضعف فقال: ما يمنعك من السويق؟! فإنه يشد العظم وينبت اللحم (7).
# 562 - عنه، عن أبيه، عن بكر بن محمد، قال: أرسل أبو عبد الله (ع) إلى
~~عثيمة جدي أن أسقى محمد بن عبد السلام السويق فإنه ينبت اللحم ويشد العظم.
~~ورواه عن
# PageV02P488
# عثمان بن عيسى، عن سماعة، عن أبي عبد الله (ع) إلا أنه قال: " أرسل إلى
~~سعيدة (1).
# 563 - عنه، عن محمد بن عيسى وعن أبيه جميعا، عن بكر بن محمد الأزدي، قال:
~~دخلت عثيمة، على أبى عبد الله (ع) ومعها ابنها (أظن اسمه محمدا) فقال لها
~~أبو - عبد ms423 الله (ع): مالي أرى جسم ابنك نحيفا؟ - قالت: هو عليل، فقال لها:
~~اسقيه السويق، فإنه ينبت اللحم ويشد العظم (2).
# 564 - عنه، عن بكر بن محمد، عن عثيمة أم ولد عبد السلام، قالت: قال أبو
~~عبد الله (ع):
# اسقوا صبيانكم السويق في صغرهم، فإن ذلك ينبت اللحم ويشد العظم. وقال: من
~~شرب سويقا أربعين صباحا امتلأت كتفاه قوة (3).
# 565 - عنه، عن إبراهيم بن محمد الثقفي، عن قتيبة الأعشى، عن أبي عبد الله
~~(ع) قال:
# ثلاث راحات سويق جاف على الريق ينشف المرة والبلغم حتى يقال: لا يكاد يدع
~~شيئا (4) 566 - عنه، عن أبي يوسف، عن يحيى بن المبارك، عن أبي الصباح
~~الكناني، عن أبي عبد الله (ع) قال: السويق الجاف يذهب بالبياض (5).
# 567 - عنه، عن موسى بن القاسم، عن يحيى بن مساور، عن أبي عبد الله (ع)،
~~وعن صفوان بن يحيى، عن أبي عبد الله (ع) قال: السويق يجرد المرة والبلغم
~~جردا، ويدفع سبعين نوعا من أنواع البلاء (6).
# 568 - عنه، عن علي بن الحكم، عن النضر بن قرواش الجمال، قال: قال أبو
~~الحسن
# PageV02P489
# الماضي (ع): السويق إذا غسلته سبع مرات وقلبته من إنائه إلى إناء آخر فهو
~~يذهب بالحمى وينزل القوة في الساقين والقدمين (1).
# 569 - عنه، عن أبيه، عن بكر بن محمد الأزدي، عن عثيمة، قالت: قال أبو عبد
~~الله (ع) من شرب السويق أربعين صباحا امتلأ كتفاه قوة (2).
# 570 - عنه، عن أبيه، عن حماد بن عيسى، عن إبراهيم بن عمر اليماني، عن
~~حماد بن عثمان، قال: سمعت أبا عبد الله (ع) يقول: املاوا جوف المحموم من
~~السويق، يغسل ثلاث مرات ثم يسقى. عنه، قال في حديث آخر: " يحول من إناء إلى
~~إناء " (3).
# 571 - عنه، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن حفص بن البختري، عن أبي عبد
~~الله (ع) قال: أفضل سحوركم السويق والتمر. ورواه أبو يوسف، عن ابن أبي
~~عمير، عن مرازم، عن أبي عبد الله (ع) مثله (4).
# 572 - عنه، عن أبيه، عن محمد بن عمرو قال: سمعت أبا ms424 الحسن الرضا (ع)
~~يقول: نعم القوت السويق، إن كنت جائعا أمسك، وإن كنت شبعان أهضم طعامك.
~~عنه، عن علي بن جعفر وموسى بن القاسم، عن أبي همام، عن سليمان الجعفري عن
~~أبي - الحسن (ع) مثله (5).
# 573 - عنه، عن النوفلي، عن السكوني، عن أبي عبد الله، عن آبائه (ع) قال:
~~قال:
# إن النبي صلى الله عليه وآله أتى بسويق لوز فيه سكر طبرزد، فقال: هذا
~~طعام المترفين بعدى (6).
# 73 - باب الألبان 574 - عنه، عن الحسن بن يزيد النوفلي، عن إسماعيل بن
~~أبي زياد السكوني
# PageV02P490
# عن أبي عبد الله، عن آبائه (ع) قال: كان رسول الله صلى الله عليه وآله
~~يحب من الشراب اللبن (1) 575 - عنه، عن عثمان بن عيسى، عن خالد بن نجيح، عن
~~أبي عبد الله (ع) قال:
# اللبن من طعام المرسلين (2).
# 576 - عنه، عن علي بن الحكم، عن الربيع بن محمد المسلمى، عن عبد الله بن
~~سليمان، عن أبي جعفر (ع) قال: لم يكن رسول الله صلى الله عليه وآله يأكل
~~طعاما ولا يشرب شرابا إلا قال: " اللهم بارك لنا فيه وأبدلنا به خيرا منه "
~~إلا اللبن فإنه كان يقول: " اللهم بارك لنا فيه وزدنا منه " (3).
# 577 - عنه عن أبيه، عن عبد الله بن المغيرة، عن أبي الحسن (ع) قال: كان
~~النبي صلى الله عليه وآله إذا شرب اللبن قال: " اللهم بارك لنا فيه وزدنا
~~منه ". عنه، عن جعفر بن محمد الأشعري، عن ابن القداح، عن أبي عبد الله، عن
~~أبيه، عن آبائه (ع) مثله. (4) 578 - عنه، عن أبيه ومحمد بن إسماعيل بن
~~بزيع، عن محمد بن يحيى الخزار، عن غياث بن إبراهيم، عن جعفر، عن آبائه أن
~~عليا (ع) كان يستحب أن يفطر على اللبن (5).
# 579 - عنه، عن بعض أصحابنا، عن ابن أخت الأوزاعي، عن مسعدة بن اليسع
~~الباهلي، عن جعفر، عن أبيه (ع) قال: كان علي (ع) يعجبه أن يفطر على اللبن
~~(6).
# 580 - عنه، عن محمد بن علي، عن عبد الرحمن بن أبي هاشم، عن محمد بن ms425 أبي -
~~حمزة، عن أبي بصير، قال: أكلنا مع أبي عبد الله (ع)، فأتانا بلحم جزور
~~فظننت أنه من بدنته فأكلنا، ثم أتانا بعس من لبن، فشرب ثم قال: اشرب يا أبا
~~محمد، فذقته فقلت: أيش جعلت فداك؟ - قال: إنها الفطرة ثم أتانا بتمر فأكلنا
~~(7).
# PageV02P491
# 581 - عنه، عن النوفلي، عن السكوني، عن أبي عبد الله، عن آبائه (ع) قال:
~~قال رسول الله صلى الله عليه وآله: ليس أحد يغص بشرب اللبن، لأن الله تبارك
~~وتعالى يقول: " لبنا سائغا للشاربين " (1).
# 582 - عنه، عن أبيه، عن القاسم بن محمد الجوهري، عن أبي الحسن الأصفهاني
~~قال: كنت عند أبي عبد الله (ع) فقال له رجل وأنا أسمع: (جعلت فداك) إني أجد
~~الضعف في بدني، فقال: عليك باللبن فإنه ينبت اللحم ويشد العظم (2).
# 583 - عنه، عن نوح بن شعيب، عمن ذكره، عن أبي الحسن (ع) قال: من تغير
# PageV02P492
# عليه ماء الظهر ينفع له اللبن الحليب والعسل (1).
# 584 - عنه، عن أبي همام، عن كامل بن محمد بن إبراهيم الجعفي، عن أبيه،
~~قال:
# قال أبو عبد الله (ع): اللبن الحليب لمن تغير عليه ماء الظهر (2).
# 585 - عنه، عن السياري، عن عبيد الله بن أبي عبد الله الفارسي، عمن ذكره،
~~عن أبي عبد الله (ع): قال: قال له رجل: إني أكلت لبنا فضرني فقال أبو عبد
~~الله (ع): لا، والله ما ضر شيئا قط، ولكنك أكلته مع غيره فضرك التي أكلته
~~معه وظننت أن ذلك من اللبن (3).
# 586 - عنه، عن أبي على أحمد بن إسحاق، عن عبد صالح (ع) قال: من أكل اللبن
~~فقال: " اللهم إني آكله على شهوة رسول الله صلى الله عليه وآله إياه لم
~~يضره (4).
# 74 - باب ألبان اللقاح 587 - عنه، عن نوح بن شعيب، عن بعض أصحابه، عن
~~موسى بن عبد الله بن الحسن، قال: سمعت أشياخنا يقولون: إن ألبان اللقاح
~~شفاء من كل داء وعاهة (5).
# 75 - باب ألبان البقر 588 - عنه، عن غير واحد، عن أبان بن عثمان عن
~~زرارة، عن أحدهما (ع) ms426 قال:
# قال رسول الله صلى الله عليه وآله: عليكم بألبان البقر فإنها تخلط من كل
~~الشجر (6).
# PageV02P493
# 589 - عنه، عن النوفلي، عن السكوني، عن أبي عبد الله، عن أبيه، عن علي
~~(ع) قال: لبن البقر شفاء (1).
# 590 - عنه، عن يحيى بن إبراهيم بن أبي البلاد، عن أبيه، عن جده، قال:
~~شكوت إلى أبى جعفر (ع) ذرب معدتي فقال: ما يمنعك من ألبان البقر؟ - فقال
~~لي: شربتها قط، فقلت: مرارا، قال: فكيف وجدتها تدبغ المعدد، وتكسو الكليتين
~~الشحم، وتشهى الطعام؟!
# فقال: لو كانت أيار لخرجت أنا وأنت إلى ينبع حتى نشربه (2).
# 76 - باب ألبان الاتن 591 - عنه، عن أبيه، عن محمد بن عيسى، عن صفوان بن
~~يحيى، عن عيص بن القاسم، قال: سألت أبا عبد الله (ع) عن شرب ألبان الاتن
~~فقال: اشربها (3).
# 592 - عنه، عن أبيه، عن الحسن بن المبارك عن أبي مريم الأنصاري، قال:
~~سألت أبا جعفر (ع) عن شرب ألبان الاتن؟ - فقال: لا بأس بها (4) 593 - عنه،
~~عن أبيه، عن خلف بن حماد، عن يحيى بن عبد الله، قال: كنا عند أبي - عبد
~~الله (ع) فأتينا بسكرجات، فأشار بيده نحو واحدة منهن وقال: هذا شيراز الاتن
~~لعليل عندنا، فمن شاء فليأكل، ومن شاء فليدع (5).
# 594 - عنه، عن أبيه، عن صفوان بن يحيى، عن العيص بن القاسم، عن أبي عبد
~~الله (ع) قال: تغديت معه فقال: هذا شيراز الاتن، اتخذناه لمريض لنا، فإن
~~أحببت أن تأكل منه فكل (6).
# PageV02P494
# 75 - باب الجبن 595 - عنه، عن ابن محبوب، عن عند العزيز العبدي، قال قال
~~أبو عبد الله (ع):
# الجبن والجوز في كل واحد منهما الشفاء، وإن افترقا كان في كل واحد منهما
~~الداء (1) 596 - عنه، عن ابن محبوب، عن عبد الله بن سنان، عن عبد الله بن
~~سليمان، قال:
# سألت أبا جعفر (ع) عن الجبن؟ - فقال: لقد سألتني عن طعام يعجبني، ثم أعطى
~~الغلام دراهم فقال: يا غلام ابتع لي جبنا ودعا بالغداء فتغدينا معه، وأتى
~~بالجبن فقال: كل، فلما فرغ من ms427 الغداء قلت: ما تقول في الجبن؟ - قال: أولم
~~ترني أكلت؟ - قلت: بلى ولكني أحب أن أسمعه منك، فقال: سأخبرك عن الجبن
~~وغيره، كل ما يكون فيه حلال وحرام فهو لك حلال حتى تعرف الحرام بعينه فتدعه
~~(2).
# 597 - عنه، عن أبيه، عن محمد بن سنان، عن أبي الجارود، قال: سألت أبا
~~جعفر (ع) عن الجبن؟ - وقلت له: أخبرني من رأى أنه جعل فيه الميتة فقال: أمن
~~أجل مكان واحد يجعل فيه الميتة حرم في جميع الأرضين؟! إذا علمت أنه ميتة
~~فلا تأكل، وإن لم تعلم فاشتر وبع وكل، والله إني لاعترض السوق فاشترى بها
~~اللحم والسمن والجبن، والله ما أظن كلهم يسمون هذه البربر وهذه السودان
~~(3).
# PageV02P495
# 598 - عنه، عن أبيه، عن صفوان، عن منصور بن حازم، عن بكر بن حبيب، قال:
# سئل أبو عبد الله (ع) عن الجبن وأنه يصنع فيه الإنفحة قال: لا يصلح ثم
~~أرسل بدرهم فقال:
# اشتر بدرهم من رجل مسلم ولا تسأله عن شئ (1).
# 599 - عنه، عن محمد بن علي، عن جعفر بن بشير، عن عمرو بن أبي سبيل، قال:
# سألت أبا عبد الله (ع) عن الجبن قال: كان أبى ذكر له منه شئ فكرهه ثم
~~أكله، فإذا اشتريته فاقطع واذكر اسم الله عليه وكل (2).
# 600 - عنه، عن ابن أبي عمير، عن عبد الله الحلبي، عن عبد الله بن سنان،
~~قال: سأل رجل أبا عبد الله (ع) عن الجبن فقال: إن أكله يعجبني ثم دعا به
~~فأكله (3).
# 601 - عنه، عن اليقطيني، عن صفوان، عن معاوية بن عمار، عن رجل من
~~أصحابنا، قال: كنت عند أبي جعفر (ع) فسأله رجل من أصحابنا عن الجبن فقال
~~أبو جعفر (ع): إنه
# PageV02P496
# طعام يعجبني فسأخبرك عن الجبن وغيره، كل شئ فيه الحلال والحرم فهو لك
~~حلال حتى تعرف الحرام فتدعه بعينه (1).
# 603 - عنه، عن بعض أصحابنا رفعه قال: الجبن يهضم الطعام قبله ويشهى بعده
~~(2) 78 - باب الجوز 603 - عنه، عن النوفلي عن السكوني، عن أبي عبد الله، عن
~~آبائه، (ع) قال: ms428
# قال أمير المؤمنين (ع): أكل الجوز في شدة الحر يهيج الحر في الجوف ويهيج
~~القروح في الجسد وأكله في الشتاء يسخن الكليتين ويدفع البرد (3).
# 79 - باب الجبن والجوز معا 604 - عنه، عن ابن محبوب، عن عبد العزيز
~~العبدي، قال: قال أبو عبد الله (ع) الجبن والجوز في كل واحد منهما الشفاء،
~~فإن افترقا كان في كل واحد منهما الداء (4)
# PageV02P497
# 80 - باب السمن 605 - عنه، عن أبيه، عن المطلب بن زياد، عن أبي عبد الله
~~(ع) قال: نعم الادام السمن (1).
# 606 - عنه، عن أبيه، عمن ذكره، عن أبي حفص الابار، عن أبي عبد الله (ع)
~~قال:
# السمن ما أدخل جوف مثلي، وإني لأكرهه للشيخ (2).
# 607 - عنه، عن الوشاء، عن حماد بن عثمان، قال: كنت عند أبي عبد الله (ع)
~~فكلمه شيخ من أهل العراق، فقال له: مالي أرى كلامك متغيرا قال: سقطت مقاديم
~~فمي فنقص كلامي، فقال: أبو عبد الله (ع): وأنا أيضا قد سقط بعض أسناني، حتى
~~أنه ليوسوس إلى الشيطان فيقول: فإذا ذهبت البقية فبأي شئ تأكل؟ - فأقول: "
~~لا حول ولا قوة إلا بالله " ثم قال له: عليك بالثريد فإنه صالح، واجتنب
~~السمن فإنه لا يلائم الشيخ (3).
# 608 - عنه، عن النوفلي، عن السكوني، عن أبي عبد الله، عن أبيه، عن علي
~~(ع) قال: سمون البقر شفاء. عنه، عن عبد الله بن شعيب، عن أبي بصير، عن أبي
~~عبد الله (ع) مثله (4) 609 - عنه، عن أبيه، عمن ذكره، عن أبي حفص الابار،
~~عن أبي عبد الله، عن آبائه، عن علي (ع) قال: سمن البقر دواء (5).
# 81 - باب العسل 610 - عنه، عن القاسم بن يحيى، عن جده الحسن بن راشد، عن
~~محمد بن مسلم، عن أبي عبد الله (ع) قال: قال أمير المؤمنين (ع): لعق العسل
~~شفاء من كل داء، قال الله تعالى: " يخرج من بطونها شراب مختلف ألوانه فيه
~~شفاء للناس " وهو مع قراءة القرآن ومضغ اللبان يذهب البلغم (6).
# PageV02P498
# 611 - عنه، عن بعض أصحابنا، عن عبد الرحمن بن شعيب، عن ms429 أبي بصير، عن أبي
~~- عبد الله (ع) قال: لعق العسل فيه شفاء، قال الله: " يخرج من بطونها شراب
~~مختلف ألوانه، فيه شفاء للناس " (1).
# 612 - عنه، عن أبيه وعبد الله بن المغيرة، عن إسماعيل بن جعفر، عن أبيه،
~~عن علي (ع) قال: العسل فيه شفاء (2).
# 613 - عنه، عن بعض أصحابنا رواه، عن أبي الحسن (ع) قال: العسل شفاء من كل
~~داء إذا أخذته من شهده (3).
# 614 - عنه، عن أبي القاسم ويعقوب بن يزيد، عن القندي، عن ابن سنان وأبى -
~~البختري، عن أبي عبد الله (ع) قال: ما استشفى مريض بمثل العسل. عنه، عن علي
~~بن حسان، عن موسى بن بكر، عن أبي الحسن (ع) مثله (4).
# 615 - عنه، عن محمد بن عيسى، عن أبي نصر قرابة بن سلام الحلاسي، عن أحمد
~~بن محمد بن أبي نصر، عن حماد بن عثمان، عن محمد بن سوقة، عن أبي عبد الله
~~(ع) قال: ما استشفى الناس بمثل العسل (5).
# 616 - عنه، عن أبيه، عن فضالة بن أيوب، رفعه قال: قال أمير المؤمنين (ع):
# لم يستشف مريض بمثل شربة العسل (6).
# 617 - عنه، عن ابن أبي عمير، عن هشام بن سالم وحماد، عن زرارة، عن أبي
~~عبد الله (ع) قال: كان رسول الله صلى الله عليه وآله يعجبه العسل، وكان بعض
~~نسائه تأتيه به، فقالت له إحداهن: إني ربما وجدت منك الرائحة. قال: فتركه
~~(7).
# 618 - عنه، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن إبراهيم بن عبد الحميد، عن
~~سكين،
# PageV02P499
# عن أبي عبد الله (ع) قال: كان رسول الله صلى الله عليه وآله يأكل العسل
~~(1).
# 619 - عنه، عن النوفلي، عن السكوني، عن أبي عبد الله، عن أبيه، عن علي
~~(ع) قال: العسل فيه شفاء (2) 630 - عنه، عن محمد بن أحمد، عن موسى بن جعفر
~~البغدادي، عن أبي علي بن راشد، قال: سمعت أبا الحسن الثالث (ع) يقول: أكل
~~العسل حكمة (3).
# 621 - عنه، عن أبيه، عن بعض أصحابنا، قال: رفعت إلى امرأة غزلا، فقالت:
~~ادفعه بمكة لتخاط به كسوة الكعبة، ms430 قال: فكرهت أن أدفعه إلى الحجبة وأنا
~~أعرفهم، فلما صرت إلى المدينة دخلت على أبى جعفر (ع) فقلت له: جعلت فداك،
~~إن امرأة أعطتني غزلا، وحكيت له قول المرأة وكراهتي لدفع الغزل إلى الحجبة،
~~فقال: اشتر به عسلا وزعفرانا، وخذ من طين قبر الحسين (ع) واعجنه بماء
~~السماء، واجعل فيه شيئا من عسل وزعفران وفرقه على الشيعة ليتداووا به
~~مرضاهم (4).
# 82 - باب السكر 622 - عنه، عن ابن محبوب، عن عبد العزيز العبدي، قال: قال
~~أبو عبد الله (ع) لئن كان الجبن يضر من كل شئ ولا ينفع من شئ، فإن السكر
~~ينفع من كل شئ ولا يضر من شئ (5).
# 623 - عنه، عن نوح بن شعيب، عن الحسين بن الحسن بن عاصم عن يونس، عن بعض
~~أصحابنا، عن أبي عبد الله (ع) قال: ليس شئ أحب إلى من السكر (6).
# PageV02P500
# 624 - عنه، عن علي بن حسان، عن موسى بن بكر، قال: كان أبو الحسن الأول
~~(ع) كثيرا ما يأكل السكر عند النوم (1).
# 625 - عنه، عن أبيه، عن سعدان، عن معتب، قال: لما تعشى أبو عبد الله (ع)
~~قال لي: ادخل الخزانة فاطلب لي سكرتين فأتيته بهما (2).
# 626 - عنه، عن عدة من أصحابنا، عن علي بن أسباط، عن يحيى بن بشير النبال،
~~قال: قال أبو عبد الله (ع) لأبي: يا بشير بأي شئ تداوون مرضاكم؟ - قال:
~~بهذا الأدوية المرار، قال: لا: إذا مرض أحدكم فخذ السكر الأبيض، فدقه، ثم
~~صب عليه الماء البارد واسقه إياه، فإن الذي جعل الشفاء في المراد، قادر أن
~~يجعله في الحلاوة (3).
# 627 - عنه، عن محمد بن سهل، عن أبي الحسن الرضا (ع) أو عمن حدثه عنه،
~~قال: السكر الطبرزد يأكل البلغم أكلا (4).
# PageV02P501
# 83 - (أبواب الحبوب) باب الأرز 626 - عنه، عن أبيه، عن عثمان بن عيسى،
~~عمن أخبره، عن أبي عبد الله (ع) قال: قال: نعم الطعام الأرز، وإنا لندخره
~~لمرضانا (1).
# 627 - عنه، عن علي بن الحكم وابن فضال، عن يونس بن يعقوب، قال: قال أبو -
~~عبد الله (ع): ms431 ما يأتينا من ناحيتكم شئ أحب إلى من الأرز والبنفسج، إني
~~اشتكيت وجعى ذاك الشديد، فألهمت أكل الأرز فأمرت به فغسل فجفف ثم قلى وطحن،
~~فجعل لي منه سفوف بزيت وطبيخ أتحساه، فذهب الله بذلك الوجع (2).
# 628 - عنه، عن ابن فضال، عن يونس بن يعقوب، عن بعض أصحابه، عن أبي - عبد
~~الله (ع) قال: مرضت سنتين وأكثر، فألهمني الله الأرز، فأمرت به فغسل وجفف،
~~ثم أشم النار وطحن، فجعلت بعضه سفوفا وبعضه حسوا (3).
# 629 - عنه، عن أبيه، عن ابن سنان، عن حذيفة بن منصور، عن أبي عبد الله
~~(ع) قال:
# أصابني بطن، فذهب لحمي وضعفت عليه ضعفا شديدا، فألقى في روعي أن آخذ
~~الأرز فأغسله، ثم أقليه وأطحنه، ثم أجعله حساءا، فنبت عليه لحمي، وقوى عليه
~~عظمي، قال: فلا يزال أهل المدينة يأتون فيقولون: يا أبا عبد الله متعنا بما
~~كان يبعث العراقيون إليك فبعثت إليهم منه (4).
# PageV02P502
# 630 - عنه، عن ابن أبي عمير، عن هشام بن سالم، عن أبي عبد الله (ع) قال:
~~مرضت مرضا شديدا، فأصابني بطن، فذهب جسمي فأمرت بأرز فقلي، ثم جعل سويقا
~~فكنت آخذه فرجع إلى جسمي (1).
# 631 - عنه، عن أبيه، عن النضر بن سويد، عن محمد بن إسماعيل، عن محمد بن
~~مروان، قال: كنت عند أبي عبد الله (ع) وبه بطن ذريع، فانصرفت من عنده عشية
~~وأنا من أشفق الناس عليه، فأتيته من الغد فوجدته قد سكن ما به، فقلت له:
~~جعلت فداك، قد فارقتك عشية أمس وبك من العلة ما بك؟ - فقال: إني أمرت بشئ
~~من الأرز فغسل وجفف ودق ثم استففته فاشتد بطني (2).
# 632 - عنه، عن عثمان بن عيسى، عن خالد بن نجيح، قال: قال أبو عبد الله
~~(ع) وجع بطني، فقال لي أحد: خذ الأرز، فاغسله ثم جففه في الظل ثم رضه وخذ
~~منه راحة كل غداة. وزاد فيه إسحاق الجريري: تقليه قليلا (3).
# 633 - عنه، عن ابن سليمان الحذاء، عن محمد بن الفيض، قال: كنت عند أبي -
~~عبد الله (ع) فجاءه رجل، ms432 فقال له: إن ابنتي قد ذبلت وبها البطن، فقال: ما
~~يمنعك من - الأرز بالشحم؟! خذ حجارا أربعا أو خمسا واطرحها تحت النار،
~~واجعل الأرز في القدر واطبخه حتى يدرك، وخذ شحم كلى طريا فإذا بلغ الازر
~~فاطرح الشحم في قصعة مع - الحجارة وكب عليها قصعة أخرى ثم حركها تحريكا
~~شديدا واضبطها لا يخرج بخاره فإذا ذاب الشحم فاجعله في الأرز ثم تحساه (4).
# 634 - عنه، عن أبيه، عن يونس بن عبد الرحمن، عن هشام بن الحكم، عن زرارة،
# PageV02P503
# قال رأيت رابة أبى الحسن (ع) تلقمه الأرز وتضربه عليه، فغمني ذلك، فدخلت
~~على أبى - عبد الله (ع) فقال: إني أحسبك غمك الذي رأيت من رابة أبى الحسن؟
~~- قلت: نعم، جعلت فداك، فقال لي: نعم، نعم الطعام الأرز، يوسع الأمعاء
~~ويقطع البواسير، وإنا لنغبط أهل العراق بأكلهم الأرز والبسر، فإنهما يوسعان
~~الأمعاء ويقطعان البواسير (1).
# 84 - باب العدس 635 - عنه، عن محمد بن علي، عن محمد بن فضيل، عن عبد
~~الرحمن بن زيد بن مسلم، عن أبي عبد الله (ع) قال: شكا رجل إلى النبي صلى
~~الله عليه وآله قساوة القلب، فقال له: عليك بالعدس، فإنه يرق القلب ويسرع
~~الدمعة وقد بارك على سبعون نبيا (2).
# 636 - عنه، عن النوفلي،، عن السكوني، عن أبي عبد الله، عن أبيه، عن علي،
~~(ع) قال: أكل العدس يرق القلب ويسرع الدمعة (3).
# 637 - عنه، عن محمد بن علي، عن محمد بن الفضيل، عن عبد الرحمن بن زيد بن
~~أسلم التبوكي، عن أبي عبد الله (ع) قال: بينما رسول الله صلى الله عليه
~~وآله جالس في مصلاه، إذ جاءه رجل يقال له عبد الله بن التيهان من الأنصار،
~~فقال: يا رسول الله إني لأجلس إليك كثيرا وأسمع منك كثيرا، فما يرق قلبي،
~~وما تسرع دمعتي، فقال له النبي صلى الله عليه وآله: يا بن التيهان عليك
~~بالعدس، فكله فإنه يرق القلب، ويسرع الدمعة، وقد بارك عليه سبعون نبيا (4).
# 638 - عنه، عن أبيه، عمن ذكره، عن موسى بن جعفر، عن أبيه، ms433 عن جده (ع)
~~قال: كان فيما أوصى به رسول الله صلى الله عليه وآله عليا (ع) أن قال: يا
~~علي كل العدس فإنه مبارك مقدس، وهو يرق القلب، ويكثر الدمعة، وإنه بارك
~~عليه سبعون نبيا (5).
# 639 - عنه، عن عثمان بن عيسى، عن فرات بن أحنف، أن بعض أنبياء بني
~~إسرائيل شكا إلى الله تعالى قسوة القلب وقلة الدمعة، فأوحى الله إليه أن:
~~كل العدس، فأكل العدس فرق قلبه وكثرت دمعته (6).
# 640 - عنه، عن داود بن إسحاق الحذاء، عن محمد بن الفيض، قال: أكلت عند
# PageV02P504
# أبى عبد الله مرقة بعدس، فقلت: جعلت فداك، إن هؤلاء يقولون: إن العدس قدس
~~عليه ثمانون نبيا؟ - فقال: كذبوا، لا والله ولا عشرون نبيا. وروى أنه يرق
~~القلب، ويسرع دمعة العينين (1).
# 85 - باب الحمص 643 - عنه، عن أحمد بن أبي نصر، عن أبي الحسن الرضا (ع)
~~قال: الحمص جيد لوجع الظهر، وكان يدعو به قبل الطعام وبعده (2).
# 644 - عنه، عن نوح بن شعيب، عن نادر الخادم، قال: كان أبو الحسن الرضا
~~(ع) يأكل الحمص المطبوخ قبل الطعام وبعده (3).
# 645 - عنه، عن بعض أصحابنا، عن ابن أبي عمير، عن معاوية بن عمار، قال:
~~قلت لأبي عبد الله (ع): إن الناس يروون أن النبي صلى الله عليه وآله قال: "
~~إن العدس بارك عليه سبعون نبيا " قال: هو الذي تسمونه عندكم الحمص، ونحن
~~نسميه العدس (4).
# 646 - عنه، عن أبيه، عن فضالة بن أيوب، عن رفاعة بن موسى، قال: سمعت أبا
~~- عبد الله (ع) يقول: إن الله لما عافى أيوب (ع) نظر إلى بني إسرائيل قد
~~ازدرعت، فرفع طرفه إلى السماء فقال: الهى وسيدي أيوب عبدك المبتلى الذي
~~عافيته، ولم يزدرع شيئا، وهذا لبنى إسرائيل زرع، فأوحى الله يا أيوب خذ من
~~سبحتك أكفا فابذره، وكانت لأيوب سبحة فيها ملح فأخذ أيوب أكفا منها، فبذره،
~~فخرج هذا العدس، وأنتم تسمونه الحمص، ونحن نسميه العدس (5).
# PageV02P505
# 86 - باب الباقلاء 647 - عنه، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر، عن أبي الحسن
~~الرضا ms434 (ع) قال: أكل الباقلاء يمخ الساق، ويولد الدم الطري (1).
# 648 - عنه، عن بعض أصحابنا، رفعه قال: قال أبو عبد الله عليه السلام:
~~الباقلاء يمخ الساقين (2).
# 649 - عنه، عن محمد بن أحمد، عن موسى بن جعفر البغدادي، عن محمد بن -
~~الحسن، عن عمر بن سلمة، عن محمد بن عبد الله، عن أبي عبد الله (ع) قال: أكل
~~الباقلاء يمخ الساقين ويزيد في الدماغ ويولد الدم (3).
# 650 - عنه، عن بعض أصحابنا، عن صالح بن عقبة، قال: سمعت أبا عبد الله (ع)
~~يقول: كلوا الباقلاء بقشره، فإنه يدبغ المعدة (4).
# PageV02P506
# أبواب البقول 87 - باب 651 - عنه، عن سهل بن زياد، قال: حدثني أحمد بن
~~هارون، عن موفق المديني، عن أبيه، قال بعث إلى الماضي (ع) يوما، وحبسني
~~للغداء، فلما جاؤوا بالمائدة لم يكن عليها بقل، فأمسك يده ثم قال للغلام:
~~أما علمت أنى لا آكل على مائدة ليس فبها خضر، فأتني بالخضر، قال: فذهب
~~الغلام وجاء بالبقل فألقاه على المائدة، فمد يده ثم أكل (1).
# 652 - عنه، عن عدة من أصحابنا، عن حنان، قال: كنت مع أبي عبد الله (ع)
~~على المائدة فمال على البقل، وامتنعت أنا منه لعلة كانت بي، فالتفت إلى
~~فقال: يا حنان أما علمت أن أمير المؤمنين (ع) لم يؤت بطبق ولا فطور إلا
~~وعليه بقل؟ - قلت: ولم ذاك جعلت فداك؟ - قال: لأن قلوب المؤمنين خضر، فهي
~~تحن إلى أشكالها (2).
# 88 - باب الهندباء 653 - عنه، عن أبي عبد الله السياري، عن أحمد بن
~~الفضل، عن محمد بن سعيد، عن أبي جميلة، عن جابر، عن أبي جعفر (ع) قال:
~~الهندبا شجرة، على باب الجنة (3).
# 654 - عنه، عن أبيه، عمن حدثه، عن أبي حفص الابار، عن أبي عبد الله، عن
~~آبائه، عن علي (ع) قال: عليكم بالهندبا فإنه أخرج من الجنة (4).
# PageV02P507
# 655 - عنه، عن أبيه، عن عبد الله بن المغيرة، عن عبد الله بن مسكان، عن
~~رجل عن أبي عبد الله (ع) قال: قال النبي صلى الله عليه وآله: كأني أنظر إلى
~~الهندبا ms435 يهتز إلى الجنة (1).
# 656 - عنه، عن يحيى بن إبراهيم بن أبي البلاد، عن أبيه، عن يعقوب بن شعيب
~~قال: ذكر أبو عبد الله (ع) الهندبا، فقال: يقطر فيه من ماء الجنة (2).
# 657 - عنه، عن اليقطيني أو غيره، عن أبي عبد الرحمن بن قتيبة بن مهران،
~~عن النخعي حماد بن زكريا، عن أبي عبد الله (ع) قال: قال رسول الله صلى الله
~~عليه وآله: كلوا الهندبا من غير أن ينفض، فإنه ليس منها من ورقة إلا وفيها
~~من ماء الجنة (3).
# 658 - عنه عن علي بن الحكم، عن مثنى بن زياد، عن أبي عبد الله (ع) قال:
~~قال أمير المؤمنين (ع): كلوا الهندبا فما من صباح إلا وعليها قطرة من قطر
~~الجنة، فإذا أكلتموها فلا تنفضوها. قال: وقال أبو عبد الله (ع): وكان أبى
~~(ع) ينهانا أن ننفضه إذا أكلناه (4).
# 659 - عنه، عن أبيه، عن محمد بن أبي عمير، عن عدة من أصحابنا، عن أبي عبد
~~الله (ع) أنه كره أن ينفض الهندبا (5) 660 - عنه، عن محمد بن علي وغيره، عن
~~ابن سنان، عن ابن مسكان، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله (ع) قال: الهندبا
~~يقطر عليه قطرات من الجنة وهو يزيد في الولد (6).
# 661 - عنه، عن النوفلي، عن السكوني، عن أبي عبد الله، عن آبائه (ع) قال:
~~نعم البقلة الهندبا، وليس من ورقه إلا وعليها قطرة من الجنة، فكلوها ولا
~~تنفضوها عند أكلها، قال: وكان أبى ينهانا أن ننفضه إذا أكلناه (7).
# 662 - عنه، عن أبيه، عن أحمد بن سليمان، عن أبي بصير، قال: سأل رجل أبا -
~~عبد الله (ع) عن البقل وأنا عنده، فقال: الهندبا لنا. وقال الرضا (ع):
~~عليكم بأكل بقلة الهندبا فإنه تزيد في المال والولد، ومن أحب أن يكثر ماله
~~وولده فليدمن أكل الهندبا (8).
# 663 - عنه، عن محمد بن علي، عمن ذكره، عن خالد بن محمد، عن جده سفيان
# PageV02P508
# ابن السمط قال: قال أبو عبد الله (ع): من أدام أكل الهندبا كثر ماله
~~وولده (1).
# 664 - عنه، عن ms436 أبي عبد الله، عن محمد بن علي الهمداني، قال: سمعت الرضا
~~(ع) يقول: عليكم بأكل بقلتنا الهندبا، فإنها تزيد في المال والولد (2).
# 665 - عنه، عن علي بن الحكم، عمن ذكره، عن أبي عبد الله (ع) قال: قال:
~~الهندبا يكثر المال والولد (3) 666 - عنه، عن أبيه، عمن ذكره، عن أبي بصر،
~~قال: قال أبو عبد الله (ع): من سره أن يكثر ماله وولده الذكور فليكثر من
~~أكل الهندبا (4).
# 667 - عنه، عن بعضهم، عن أبي عبد الله (ع) قال: عليك بالهندبا فإنه يزيد
~~في الماء ويحسن الوجه (5).
# 668 - عنه، عن علي بن الحكم، عن مثنى بن الوليد، قال: قال أبو عبد الله
~~(ع): من مات وفى جوفه سبع ورقات من الهندبا، أمن من القولنج في ليلته تلك
~~إن شاء الله. ورواه الأصم، عن شعيب العقرقوفي، عن أبي بصير، عن أبي عبد
~~الله (ع) (6).
# 669 - عنه، عن هارون بن مسلم، عن مسعدة بن زياد، عن أبي عبد الله، عن
~~أبيه (ع) قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: الهندبا سيد البقول (7).
# 670 - عنه، عن أبي سليمان الحذاء الحلبي، عن محمد بن الفيض، قال: تغديت
~~مع أبي عبد الله (ع) وعلى الخوان بقل ومعنا شيخ، فجعل يتنكب عن الهندبا،
~~فقال له أبو عبد الله (ع): أما إنكم تزعمون أنها باردة، وليس كذلك إنما هي
~~معتدلة، وفضلها على البقول كفضلنا على الناس (8).
# 671 - عنه، عن أبي سليمان، عن محمد بن الفيض قال: صحبت أبا عبد الله (ع)
~~إلى مولى له يعوده بالمدينة، فانتهينا إلى داره فإذا غلام قائم، فقال له
~~غلام أبى عبد الله:
# PageV02P509
# تنح، فقال له أبو عبد الله (ع): مه، فإن أباه كان أكالا للهندبا (1).
# 672 - عنه، عن أيوب بن نوح، عن أحمد بن الفضل، عن وضاح التمار قال: سمعت
~~أبا عبد الله (ع) يقول: من أكثر أكل الهندبا أيسر. قال: قلت: إنه يسمد؟
~~قال:
# لا تعدل به شيئا (2).
# 673 - عنه، عن أيوب بن نوح، عن أحمد بن فضال، عن درست بن ms437 أبي منصور، عمن
~~ذكره، عن أبي عبد الله (ع) قال: من أكل سبع ورقات هندباء يوم الجمعة قبل
~~الزوال دخل الجنة (3).
# 674 - عنه، عن علي بن الحكم، عن الحسين بن أبي العلاء، قال: قال أبو عبد
~~الله (ع):
# أما يرضى أحدكم أن يشبع من الهندباء ولا يدخل النار (4).
# 89 - باب الكراث 675 - عنه، عن محمد بن الوليد الخزاز الأحمسي، عن يونس
~~بن يعقوب، عن أبي عبد الله أو أبى الحسن (ع) قال: لكل شئ سيد، وسيد البقول
~~الكراث (5).
# 676 - عنه، عن بعض أصحابنا، رفعه قال: قال أبو عبد الله (ع): يقطر على
~~الهندبا قطرة، وعلى الكراث قطرات (6).
# 677 - عنه، عن علي بن محمد القاساني، عن بسطام بن مرة الفارسي، عن عبد
~~الله ابن بكر الفارسي، قال: قال حدثني أبو العباس المكي الأعرج، عن إبراهيم
~~بن عبد الحميد، قال: قلت لأبي عبد الله (ع): إنهم يقولون في الهندبا: "
~~يقطر عليه قطرة من الجنة " فقال: إن كان في الهندبا قطرة ففي الكرات ست
~~(7).
# 678 - عنه، عن محمد بن علي الهمداني، عن عمرو بن عيسى، عن فرات بن أحنف،
~~قال: سئل أبو عبد الله (ع) عن الكراث؟ - فقال: كله، فإن فيه أربع خصال،
~~يطيب النكهة، ويطرد الرياح، ويقمع البواسير، وهو أمان من الجذام لمن أدمنه
~~(8).
# PageV02P510
# 679 - عنه، عن عدة من أصحابنا، عن ابن سنان، عن أبي الجارود، عن زياد بن
~~سوقة، عن الحسين بن الحسن، عن آبائه، قال: قال لي أمير المؤمنين (ع): رأيت
~~رسول الله صلى الله عليه وآله فعرفت في وجهه الجوع، فاستقيت لامرأة من
~~الأنصار عشر دلاء، فأخذت منها تمرات وأسرة من كراث، فجعلتها في حجري، ثم
~~أتيته بها فأطعمته (1).
# 680 - عنه، عن سلمة، قال: اشتكيت بالمدينة شكاة شديدة، فأتيت أبا الحسن
~~(ع) فقال لي: أراك مصفرا؟ - قلت: نعم، قال: كل الكراث، فأكلته فبرئت (2).
# 681 - عنه، عن علي بن حسان، عن موسى بن بكر، قال: اشتكى غلام لأبي الحسن
~~(ع) فسأل عنه؟ - فقيل به طحال، فقال: أطعموه الكرات ثلاث أيام، ms438 فأطعمناه
~~فقعد الدم يم برئ (3).
# 682 - عنه، عن أبيه، عن محمد بن سنان، عن حماد اللحام ويونس بن يعقوب،
~~قالا: كان أبو عبد الله (ع) يعجبه الكراث، وكان إذا أراد أن يأكله خرج من
~~المدينة إلى العريض (4).
# 683 - عنه، عن أبيه، عن النضر بن سويد، عن القاسم بن سليمان، عمن أخبره،
~~عن أبي جعفر (ع) قال: إنا لنأكل الكراث (5).
# 684 - عنه، عن السياري، رفعه قال: كان أمير المؤمنين (ع) يأكل الكراث
~~بالملح الجريش (6).
# 685 - عنه، عن أبي سعيد الآدمي، قال: حدثني من رأى أبا الحسن (ع) يأكل
# PageV02P511
# الكراث من المشارة، يعنى الدبرة، يغسله بالمآة ويأكله (1).
# 686 - عنه، عن الوشاء، عن ابن سنان، قال: سألت أبا عبد الله (ع) عن
~~الكراث؟ - فقال: لا بأس بأكله مطبوخا وغير مطبوخ، ولكن إن أكل منه شيئا له
~~أذى، فلا يخرج إلى المسجد كراهة أذاه من يجالس (2).
# 687 - عنه، عن داود بن أبي داود، عن رجل رأى أبا الحسن بخراسان يأكل
~~الكراث من البستان كما هو، فقيل: إن فيه السماد، فقال: لا يعلق به منه شئ
~~وهو جيد للبواسير (3).
# 688 - عنه، عن أبيه، عمن ذكره، عن الحلبي، عن محمد بن علي، عن أبي - عبد
~~الله (ع) قال: نهى رسول الله صلى الله عليه وآله عن الكراث، فقال: إنما نهى
~~لأن الملك يجد ريحه (4).
# 689 - عنه، عن محمد بن عيسى اليقطيني أو غيره، عن أبي عبد الرحمن، عن
~~حماد بن زكريا، عن أبي عبد الله (ع) قال: ذكرت البقول عند رسول الله صلى
~~الله عليه وآله فقال: كلوا الكراث، فإن مثله في البقول كمثل الخبز في سائر
~~الطعام. أو قال: " الادام ". الشك منى (5).
# 690 - عنه، عن محمد بن الوليد، عن يونس بن يعقوب، قال: رأيت أبا الحسن
# PageV02P512
# الأول يقطع الكراث بأصوله فيغسله بالماء فيأكله (1).
# 691 - عنه، عن أبيه، عن وهب بن وهب، عن جعفر بن محمد، عن آبائه (ع) قال:
~~ذكر البقول عند رسول الله صلى الله عليه وآله فقال: سنام البقول ورأسها
~~الكراث، وفضله على ms439 البقول كفضل الخبز على سائر الأشياء، وفيه بركة، وهي
~~بقلتي وبقلة الأنبياء قبلي، وأنا أحبه وآكله، وكأني أنظر إلى نباته في
~~الجنة يبرق ورقه خضرة وحسنا (2).
# 692 - عنه، عن إبراهيم بن عقبة الخزاعي، عن يحيى بن سليمان، قال: رأيت
~~أبا الحسن الرضا (ع) بخراسان في روضة وهو يأكل الكراث، فقلت له: جعلت فداك،
~~إن الناس يروون أن الهندبا يقطر عليه كل يوم قطرة من الجنة، فقال: إن كان
~~الهندبا يقطر عليه قطرة من الجنة، فإن الكراث منغمس في الماء في الجنة،
~~قلت: فإنه يسمد، فقال: لا يعلق به شئ (3).
# 693 - عنه، عن بعض أصحابنا، عن حنان بن سدير، قال: كنت مع أبي عبد الله
~~(ع) على المائدة، فملت على الهندبا، فقال لي: يا حنان لم لا تأكل الكراث؟ -
~~فقلت: لما جاء عنكم من الرواية في الهندبا، قال: وما الذي جاء عنا فيه؟ -
~~قال: قلت: إنه يقطر عليه قطرات من الجنة في كل يوم، قال: فقال لي: فعلى
~~الكراث إذا سبع، قلت: فكيف آكله؟ - قال: اقطع أصوله، واقذف رؤوسه (4).
# 90 - باب الباذروج 694 - عنه، عن علي بن حسان، عمن حدثه، عن السكوني، عن
~~أبي عبد الله (ع) قال: كأني أنظر إلى نبات الباذروج في الجنة، قال: قلت له:
~~الهندبا؟ - قال: لا، بل الباذروج (5).
# 695 - عنه، عن محمد بن علي، عن عيسى بن عبد الله العلوي، عن أبيه، عن
~~جده، عن علي (ع) قال: نظر رسول الله (ع) إلى الباذروج، فقال: هذا الحوك
~~كأني أنظر إلى منبته في الجنة (6).
# 696 - عنه، عن محمد بن علي، عن عمرو بن عثمان، عن أحمد بن زكريا الكسائي
# PageV02P513
# عن السكوني، عن أبي عبد الله، عن آبائه (ع) قال: قال رسول الله صلى الله
~~عليه وآله: كأني أنظر إلى نبات الباذروج في الجنة، قلت له: الهندبا؟ - قال
~~لا، بل الباذروج (1).
# 697 - عنه، عن محمد بن علي، عن الحجال، عن عيسى بن الوليد، عن الشعيري،
~~قال: كان أحب البقول إلى رسول الله صلى الله عليه وآله الباذروج (2).
# 698 ms440 - عنه، عن أبيه، عن أحمد بن سليمان، عن أبيه، عن أبي بصير، قال: سأل
~~رجل أبا عبد الله (ع) عن البقول وأنا عنده فقال: الباذروج لنا. ورواه محمد
~~بن علي، عن وهيب بن حفص، عن أبي بصير (3).
# 699 - عنه، عن إسماعيل بن مهران، عن علي بن أبي حمزة، عن أبي بصير، عن
~~أحدهما (ع) قال: الباذروج لنا (4).
# 770 - عنه، عن جعفر بن محمد الأحول، عن علي بن أبي حمزة، قال: قال أبو -
~~عبد الله (ع): لنا من البقول الباذروج (5).
# 701 - عنه، عن محمد بن عيسى اليقطيني أو غيره، عن قتيبة بن مهران، عن
~~حماد بن زكريا النخعي، عن أبي عبد الله (ع) قال: قال رسول الله صلى الله
~~عليه وآله: كأني أنظر إلى شجرتها نابتة في الجنة (6).
# 702 - عنه، عن النوفلي، عن السكوني، عن أبي عبد الله (ع) قال: قال علي
~~(ع) كان يعجب رسول الله صلى الله عليه وآله من البقول الحوك. قال: وسئل أبو
~~عبد الله (ع) عن الحوك فقال:
# محبة إلى الناس غير أنها تبخر، والديدان تسرع إليها وهي الباذروج (7).
# 91 - باب الخس 703 - عنه، عن أبيه، عمن ذكره، عن أبي حفص الابار، عن أبي
~~عبد الله، (ع) قال:
# عليكم بالخس فإنه يصفى الدم (8)
# PageV02P514
# 92 - باب الكرفس 704 - عنه، عن بعض أصحابنا، عن البجلي فسماه قال: حدثني
~~الشعيري، عن إسماعيل بن مسلم، عن أبي عبد الله (ع) قال: قال رسول الله صلى
~~الله عليه وآله: الكرفس بقلة الأنبياء (1).
# 705 -: عنه، عن محمد بن عيسى أو غيره، عن قتيبة بن مهران، عن حماد بن
~~زكريا، عن أبي عبد الله (ع) قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: عليكم
~~بالكرفس، فإنه طعام إلياس، واليسع، ويوشع بن نون (2).
# 706 - عنه، عن نوح بن شعيب النيسابوري، عن محمد بن الحسن بن يقطين (فيما
~~أعلم)، عن نادر الخادم، قال: ذكر أبو الحسن (ع) الكرفس فقال: أنتم تشتهونه
~~وليس من دابة إلا وتحنك به (3).
# 93 - باب السداب 707 - عنه، عن أحمد بن ms441 محمد بن عيسى، عن يعقوب بن عامر،
~~عن رجل، عن أبي الحسن (ع) قال: السداب يزيد في العقل (4).
# 708 - عنه، عن السياري، عن عمرو بن إسحاق، قال: حدثنا محمد بن صالح، عن
~~عبد الله بن زياد، عن الضحاك بن مزاحم، عن ابن عباس، قال: قال رسول الله
~~صلى الله عليه وآله: السداب جيد لوجع الاذن (5).
# PageV02P515
# 94 - باب الحزاء 709 - وروى عن أبي عبد الله، (ع) ان الحزاء جيد للمعدة
~~بماء بارد (1).
# 95 - باب الصعتر 710 - عنه، وروى أن الصعتر يدبغ المعدة، وفى حديث آخر،
~~ان الصعتر ينبت زئير المعدة (2).
# 96 - باب الفرفخ 711 - عنه، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن رجل، عن أبي
~~عبد الله (ع) قال: وطى
# PageV02P516
# رسول الله صلى الله عليه وآله الرمضاء فأحرقته، فوطئ على الرجلة وهي
~~البقلة الحمقاء، فسكن عنه حر الرمضاء فدعا لها وكان يحبها (1).
# 712 - عنه، عن محمد بن عيسى أو غيره، عن قتيبة بن مهران، عن حماد بن
~~زكريا النخعي، عن أبي عبد الله (ع) قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله:
~~عليكم بالفرفخ فهي المكيسة، فإنه إن كان شئ يزيد في العقل فهي (2).
# 713 - عنه رفعه قال: قال أبو عبد الله (ع): ليس على وجه الأرض بقلة أشرف
~~ولا أنفع من الفرفخ، وهي بقلة فاطمة (ع)، ثم قال: لعن الله بنى أمية هم
~~سموها بقلة الحمقاء بغضا وعداوة لفاطمة (ع) (3).
# 97 - باب الجرجير 714 - عنه، عن السياري، عن أحمد بن الفضيل، عن محمد بن
~~سعيد، عن أبي - جميلة، عن جابر، عن أبي جعفر (ع) قال: الجرجير شجرة على باب
~~النار (4) 715 - عنه، عن اليقطيني أو غيره، عن قتيبة بن مهران، عن حماد بن
~~زكريا، عن أبي عبد الله (ع) قال: إن رسول الله صلى الله عليه وآله قال:
~~أكره الجرجير، وكأني أنظر إلى
# PageV02P517
# شجرتها نابتة في جهنم وما تضلع منها رجل بعد أن يصلى العشاء إلا بات في
~~تلك الليلة ونفسه تنازعه إلى الجذام، وفى حديث آخر: من أكل الجرجير ms442 بالليل
~~ضرب عليه عرق الجذام من أنفه، وبات ينزف الدم.
# 716 - عنه، عن علي بن الحكم، عن مثنى بن الوليد، قال: قال أبو عبد الله
~~(ع):
# كأني أنظر إلى الجرجير يهتز في النار. ورواه يحيى بن إبراهيم بن أبي
~~البلاد، عن أبيه، عن يعقوب بن شعيب، عن أبي عبد الله (ع) قال: كأني بها
~~تهتز في النار (2).
# 717 - عنه، عن محمد بن علي، عن عيسى بن عبد الله العلوي، عن أبيه، عن
~~جده، قال: نظر رسول الله صلى الله عليه وآله إلى الجرجير فقال: كأني أنظر
~~إلى منبته في النار (3).
# 718 - عنه، عن جعفر الأحول، عن محمد بن يونس، عن علي بن أبي حمزة، قال:
~~قال أبو عبد الله (ع): لبنى أمية من البقول الجرجير (4).
# 719 - عنه، عن العبدي، عن الحسين بن سعيد، عن نصير مولى أبى عبد الله (ع)
~~أو موفق مولى أبى الحسن (ع) قال: كان إذا أمر بشئ من البقل، يأمرنا
~~بالاكثار من - الجرجير، فيشترى له، وكان يقول: ما أحمق بعض الناس! يقولون:
~~ينبت في وادى جهنم والله تبارك وتعالى يقول: " وقودها الناس والحجارة "
~~فكيف ينبت البقل؟! (5).
# PageV02P518
# 98 - باب الكرنب 730 - عنه، عن أبيه، عن أبي البختري، قال: كان النبي صلى
~~الله عليه وآله: يعجبه الكرنب (1) 99 - باب السلق 721 - عنه، عن الحسن بن
~~علي بن أبي عثمان سجادة، رفعه إلى أبى عبد الله (ع) قال: إن الله تعالى رفع
~~عن اليهود الجذام بأكلهم السلق، وقلعهم العروق (2).
# 722 - عنه، عن بعضهم، رفعه إلى أبى عبد الله (ع) قال: إن قوما من بني
~~إسرائيل أصابهم البياض، فأوحى الله إلى موسى (ع) أن: مرهم أن يأكلوا لحم
~~البقر بالسلق (3).
# 723 - عنه، عن علي بن الحسن بن علي بن فضال، عن سليمان بن عباد، عن عيسى
~~بن أبي الورد، عن محمد بن قيس الأسدي، عن أبي جعفر (ع) قال: إن بني إسرائيل
~~شكوا إلى موسى ما يلقون من البياض، فشكا ذلك إلى الله عز وجل، فأوحى الله
~~إليه: مرهم يأكلوا ms443 لحم البقر بالسلق (4).
# 724 - عنه، عن أبي يوسف، عن يحيى بن المبارك، عن أبي الصباح الكناني، عن
~~أبي - عبد الله (ع) قال: مرق السلق بلحم البقر يذهب بالبياض (5).
# 725 - عنه، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر، قال: قال أبو الحسن الرضا (ع):
~~يا أحمد كيف شهوتك للبقل؟ - فقلت: إني لأشتهي عامته، قال: فإذا كان كذلك
~~فعليك بالسلق، فإنه ينبت على شاطئ الفردوس، وفيه شفاء من الادواء، وهو يغلظ
~~العظم، و ينبت اللحم، ولولا أن تمسه أيدي الخاطئين لكانت الورقة منه تستر
~~رجالا، قلت: من أحب
# PageV02P519
# البقول إلى، فقال: احمد الله على معرفتك به. وفى حديث آخر قال: يشد العقل
~~ويصفى الدم (1).
# 726 - عنه، عن محمد بن الحميد العطار، عن صفوان بن يحيى، عن أبي الحسن
~~(ع) قال: نعم البقلة السلق (2).
# 100 - باب القرع 727 - عنه، عن محمد بن عيسى، عن محمد بن عرفة، عن أبي
~~الحسن الرضا (ع) قال: شجرة اليقطين هي الدباء وهو القرع (3).
# 728 - عنه، عن النوفلي، عن السكوني، عن أبي عبد الله (ع) أن عليا (ع) سئل
~~عن القرع، هل يذبح؟ - قال: القرع ليس شيئا يذكى، فكلوه ولا تذبحوه، ولا
~~يستهوينكم الشيطان (4).
# 729 - عنه، عن علي بن حسان، عن موسى بن بكر، قال: سمعت أبا الحسن (ع)
~~يقول: الدباء يزيد في العقل (5).
# 730 - عنه، عن أبي القاسم ويعقوب بن يزيد، عن القندي، عن ابن سنان وأبى -
~~حمزة، عن أبي عبد الله (ع) قال: الدباء يزيد في الدماغ (6).
# 731 - عنه، عن ابن فضال، عن عبد الله بن ميمون القداح، عن جعفر، عن أبيه،
# PageV02P520
# (ع) قال: الدباء يزيد في الدماغ (1).
# 732 - عنه، عن أبيه، عمن حدثه، عن موسى بن جعفر، عن أبيه، عن جده (ع)
~~قال: كان فيما أوصى به رسول الله صلى الله عليه وآله عليا (ع) أن قال: يا
~~علي عليك بالدباء فكله، فإنه يزيد في العقل والدماغ (2) 732 - عنه، عن
~~النوفلي، عن السكوني، عن أبي عبد الله، عن آبائه، (ع) أن النبي صلى الله
~~عليه ms444 وآله كان يعجبه من القدور الدباء (3).
# 734 - عنه، عن ابن فضال، عن ابن القداح، عن جعفر، عن أبيه، قال: قال علي
~~(ع):
# كان يعجب رسول الله صلى الله عليه وآله من المرقة الدباء. وباسناده قال:
~~كان رسول الله صلى الله عليه وآله يعجبه الدباء ويلتقطه من الصحفة (4).
# 735 - عنه، عن جعفر بن محمد الأشعري، عن ابن القداح، عن أبي عبد الله (ع)
~~قال: كان رسول الله صلى الله عليه وآله يعجبه الدباء وهو القرع (5).
# 736 - عنه، عن السياري، يرفعه إلى النبي صلى الله عليه وآله أنه كان
~~يعجبه الدباء، وكان يأمر نساءه فيقول: إذا طبختن قدرا فأكثروا فيها من
~~الدباء وهو القرع (6).
# PageV02P521
# 101 - باب البصل 737 - عنه، عن أبيه، عن أحمد بن بن النضر، عن عمرو بن
~~شمر، عن جابر، قال قال أبو عبد الله (ع): البصل يذهب بالنصب ويشد العصب،
~~ويزيد في الماء والخطا، ويذهب بالحمى (1).
# 738 - عنه، عن السياري، عن أحمد خالد، عن أحمد بن المبارك الدينوري، عن
~~أبي عثمان، عن درست، عن أبي عبد الله (ع) قال: البصل يطيب الفم، ويشد
~~الظهر، ويرق البشرة (2).
# 739 - عنه، عن منصور بن العباس، عن عبد العزيز بن حسان البغدادي، عن صالح
~~بن عقبة، عن عبد الله بن محمد الجعفي، قال: ذكر أبو عبد الله (ع) البصل
~~فقال: يطيب النكهة، ويذهب بالبلغم، ويزيد في الجماع. وفى حديث آخر قال: قال
~~أبو عبد الله (ع):
# كلوا البصل فإن فيه ثلاث خصال، يطيب النكهة، ويشد اللثة، ويزيد في الماء
~~(3).
# 740 - عنه، عن محمد بن علي، عن محمد بن الفضيل، عن عبد الرحمن بن يزيد بن
~~أسلم، عن أبي عبد الله (ع) قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: إذا
~~دخلتم بلدا فكلوا من بصلها يطرد عنكم وباؤها.
# PageV02P522
# 102 - باب البصل والثوم 741 - عنه، عن أبيه، عن النضر بن سويد، عن القاسم
~~بن سليمان، عمن أخبره، عن أبي جعفر (ع) قال: إنا لنأكل البصل والثوم (1).
# 742 - عنه، عن أبيه، عن حماد بن عيسى، ms445 عن شعيب بن يعقوب، عن أبي بصير،
~~قال: سئل أبو عبد الله (ع) عن أكل الثوم والبصل قال: لا بأس بأكله نيا وفى
~~القدر (2) 743 - عنه، عن محمد بن علي، عن عبيس بن هاشم، عن عبد الكريم
~~الخثعمي، عن سماعة، عن أبي عبد الله (ع) أنه سئل عن أكل البصل؟ - فقال: لا
~~بأس به نيا وفى القدر، ولا بأس بأن يتداوى بالثوم، ولكن إذا كان ذلك فلا
~~يخرج إلى المسجد (3).
# 103 - باب الثوم 744 - عنه، عن عثمان بن عيسى، عن عبد الله بن مسكان، عن
~~الحسن الزيات قال: لما أن قضيت نسكي مررت بالمدينة، فسألت عن أبي جعفر (ع)
~~فقالوا: هو بينبع فأتيت ينبع، فقال: يا حسن أتيتني إلى ههنا؟ - قلت: نعم،
~~جعلت فداك، كرهت أن أخرج ولا ألقاك، فقال: إني أكلت هذه البقلة (يعنى
~~الثوم)، فأردت أن أتنحى عن مسجد رسول الله صلى الله عليه وآله (4).
# 745 - عنه، عن أبيه، عن فضالة، عن داود بن فرقد، عن أبي عبد الله (ع)
~~قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من أكل هذه البقلة فلا يقرب مسجدنا
~~ولم يقل: إنه حرام (5).
# PageV02P523
# 104 - باب الجزر 746 - عنه، عن بعض أصحابنا، عمن ذكره، عن داود بن فرقد،
~~قال: سمعت أبا - الحسن (ع) يقول: أكل الجزر يسخن الكليتين، ويقيم الذكر،
~~قلت: جعلت فداك وكيف آكله وليس لي أسنان؟ - فقال: مر الجارية تسلقه وكله،
~~747 - وروى بعض أصحابنا أن داود قال: دخلت عليه وبين يديه جزر، فناولني
~~جزرة فقال: كل، فقلت: ليس لي طواحن، فقال: أمالك جارية؟ - فقلت: بلى، فقال:
~~مرها تسلقه لك، وكله، فإنه يسخن الكليتين، ويقيم الذكر (2).
# 105 - باب الفجل 748 - عنه، عن عدة من أصحابنا، عن حنان قال: كنت مع أبي
~~عبد الله (ع) على المائدة، فناولني فجلة، فقال لي: يا حنان كل الفجل، فإن
~~فيه ثلاث خصال:
# ورقه يطرد الرياح، ولبه يسربل البول، وأصوله تقطع البلغم (3).
# 749 - عنه، عن السياري، عن أحمد بن خالد، عن أحمد بن المبارك، الدينوري،
~~عن ms446 أبي عثمان، عن درست بن أبي منصور، عن أبي عبد الله (ع) قال: الفجل أصله
~~يقطع البلغم، ولبه يهضم، وورقه يحدر البول تحديرا (4).
# 750 - عنه، عن أبي القاسم، عن حنان بن سدير، قال: دخلت على أبى عبد الله
~~(ع) وبين يديه المائدة، فقال لي: يا حنان ادن فكل، فدنوت فأكلت معه، فقال
~~لي: يا حنان كل الفجل، فإن ورقه يمرئ، ولبه يسربل البول، وأصوله تقطع
~~البلغم (5).
# PageV02P524
# 106 - باب الشلجم وهو اللفت 751 - عنه، عن عبد العزيز بن المهتدى، رفعه
~~قال: ما من أحد إلا وفيه عرق من الجذام، وإن الشلجم يذيبه. وفى حديث آخر،
~~قال: قال أبو عبد الله (ع): ما من أحد إلا وفيه عرق من الجذام فكلوا الشلجم
~~في زمانه يذهب به عنكم. وفى حديث آخر:
# ما من أحد إلا وبه عرق من الجذام. وإن اللفت وهو الشلجم يذيبه، فكلوه في
~~زمانه يذهب عنكم كل داء (1) 752 - عنه، عن محمد بن أورمة، عن بعض أصحابه،
~~رفعه قال: ما من خلق إلا وفيه عرق من الجذام، فأذيبوه بالشلجم. عنه، عن أبي
~~يوسف، عن يحيى بن المبارك، عن عبد الله بن جبلة، عن علي بن أبي حمزة مثله
~~(2).
# 753 - عنه، عن الحسن بن الحسين، عن محمد بن سنان، عمن ذكره، عن أبي عبد
~~الله (ع) قال: عليكم بالشلجم، فكلوه وأديموا أكله، واكتموه إلا عن أهله،
~~فإنه ما من أحد إلا وبه عرق الجذام، فأذيبوه بأكله (3).
# 754 - عنه، عن السياري عن العبيدي، عن علي بن المسيب، قال: أخبرني زياد
~~بن بلال، عن أبي عبد الله (ع) قال: ليس أحد إلا وبه عرق من الجذام، فأذيبوه
~~بالشلجم (4) 107 - باب الباذنجان 755 - عنه، عن بعض أصحابنا، قال: قال أبو
~~عبد الله (ع)، إذا أدرك الرطب ونضج ذهب ضرر الباذنجان (5).
# PageV02P525
# 756 - عنه، عن السياري، عن موسى بن هارون، عن أبي الحسن الرضا (ع) قال:
# الباذنجان عند جذاذ النحل لا داء فيه (1).
# 757 - عنه، عن عبد الله بن علي بن عامر، عن إبراهيم بن الفضل، ms447 عن جعفر بن
~~يحيى، عن أبي عبد الله (ع) قال: كلوا الباذنجان، فإنه يذهب الداء، ولا داء
~~له (2) 858 - عنه، عن السياري، عن القاسم بن عبد الرحمان الهاشمي، عمن
~~أخبره، عن أبي عبد الله (ع) قال: كلوا الباذنجان فإنه جيد للمرة السوداء
~~(3) 759 - عنه، عن السياري، عن بعض البغداديين أن أبا الحسن الثالث (ع) قال
~~لبعض قهارمته: استكثر لنا من الباذنجان فإنه حار في وقت الحرارة، وبارد في
~~وقت البرودة، معتدل في الأوقات كلها، جيد على كل حال (4).
# 108 - باب الكمأة 760 - عنه، عن النوفلي، عن عيسى بن عبد الله الهاشمي،
~~عن إبراهيم بن عبد الله
# PageV02P526
# الهاشمي، عن إبراهيم بن علي الرافعي، عن أبي عبد الله (ع) قال: قال رسول
~~الله صلى الله عليه وآله:
# الكمأة من نبت الجنة، وماؤها نافع من وجع العين (1).
# 761 - عنه، عن محمد بن علي، عن محمد بن الفضيل، عن عبد الرحمان بن زيد بن
~~أسلم، عن أبي عبد الله (ع) قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: الكمأة
~~من المن، والمن من الجنة، وماؤها شفاء للعين (2).
# 762 - عنه، عن علي بن الحكم، عن أبان بن عثمان، عن أبي بصير، عن فاطمة
~~بنت على، عن أمامة بنت أبي العاص بن الربيع، وأمها زينب بنت رسول الله صلى
~~الله عليه وآله قالت: أتاني أمير المؤمنين (ع) في شهر رمضان، فأتى بعشاء
~~وتمر وكمأة فأكل وكان يحب الكمأة (3).
# 109 - (أبواب الفواكه) باب.
# 763 - عنه، عن أبيه، عن أحمد بن سليمان الكوفي، عن أحمد بن يحيى الطحان،
~~عمن حدثه، عن أبي عبد الله (ع) قال: خمس من فاكهة الجنة في الدنيا، الرمان
~~الملاسي، والتفاح الشعشعاني، والسفرجل، والعنب، والرطب المشان (4).
# 764 - عنه، عن النهيكي، عن منصور بن يونس قال: سمعت أبا الحسن موسى (ع)
~~قال: ثلاثة لا تضر، العنب الرازقي، وقصب السكر والتفاح (5).
# PageV02P527
# 765 - عنه، عن علي بن القاساني، عمن حدثه، عن عبد الله بن القاسم
~~الجعفري، عن أبيه، قال: كان النبي صلى الله عليه وآله إذا بلغت ms448 الثمار أمر
~~بالحائط فثلمت (1).
# 766 - عنه، عن أبيه، عن يونس بن عبد الرحمان، عن عبد الله بن سنان، عن
~~أبي - عبد الله (ع) قال: لا بأس بالرجل يمر على الثمرة ويأكل منها ولا
~~يفسد، قد نهى رسول الله أن تبنى الحيطان فخرجت لمكان المارة (2).
# 110 - باب التمر 767 - عنه، عن بعض أصحابنا من أهل الري، يرفعه إلى أبى
~~عبد الله (ع) قال:
# سئل عن خلق النخل بدئا، مما هو؟ - فقال: إن الله تبارك وتعالى لما خلق
~~آدم من الطينة التي خلقه منها فضل منها فضلة، فخلق نخلتين، ذكرا وأنثى، فمن
~~أجل ذلك أنها خلق من طين آدم تحتاج الأنثى إلى اللقاح كما تحتاج المرأة إلى
~~اللقاح، ويكون منه جيد وردي، ورقيق وغليظ، وذكر وأنثى، ووالد وعقيم. ثم
~~قال: إنها كانت عجوة فأمر الله آدم أن ينزل بها معه حيث أخرج من الجنة،
~~فغرسها بمكة، فما كان من نسلها فهي العجوة، وما غرس من نواها فهو سائر
~~النخل الذي في مشارق الأرض ومغاربها (3).
# 768 - عنه، عن مروك، عمن ذكره، عن أبي عبد الله (ع) قال: استوصوا بعمتكم
~~النخلة خيرا، فإنها خلقت من طينة آدم، ألا ترون أنه ليس شئ من الشجر يلقح
~~غيرها (4).
# 769 - عنه، عن محمد بن علي، عن علي بن الخطاب الخلال، عن علاء بن رزين،
~~عن أبي عبد الله (ع) قال: يا علاء هل تدرى ما أول شجرة نبتت على وجه الأرض؟
~~- قلت:
# إن الله ورسوله وابن رسوله أعلم، قال: فإنها العجوة، فما خلص فهو من
~~العجوة، وما كان
# PageV02P528
# غير لك فإنما هو من الأشياء (1).
# 770 - عنه، عن أبيه، عن حماد بن عيسى، عن ربعي، عن فضيل، عن أبي جعفر (ع)
~~قال: أنزل الله العجوة والعتيق من السماء، قلت: وما العتيق؟ - قال: الفحل
~~(2).
# 771 - عنه، عن أبيه، عمن ذكره، عن محمد الحلبي، عن أبي عبد الله (ع) قال:
# إن آدم (ع) نزل بالعجوة والعتيق الفحل، فكان من العجوة العذوق كلها،
~~والتمر كله كان من العجوة (3).
# 772 - عنه، عن ms449 أبيه، عن ابن المغيرة، وابن سنان، عن طلحة بن زيد، عن أبي
~~- عبد الله (ع) قال: كل التمور تنبت في مستنقع الماء إلا العجوة، فإنها نزل
~~بعلها من الجنة (4).
# 773 - عنه، عن محمد بن علي، عن عبد الرحمان بن محمد الأسدي، عن سالم بن
~~مكرم، عن أبي عبد الله (ع) قال: العجوة هي أم التمر وهي التي أنزل بها آدم
~~من الجنة (5).
# PageV02P529
# 774 - عنه، عن الوشاء، عن أبي خديجة سالم بن مكرم، عن أبي عبد الله (ع)
~~قال:
# العجوة أم التمر، وهي التي أنزل بها آدم من الجنة وهو قول الله تبارك
~~وتعالى: ما قطعتم من لينة أو تركتموها قائمة على أصولها، يعنى العجوة، وفى
~~حديث آخر قال: أصل التمر كله من العجوة (1).
# 775 - عنه، عن أبيه، عن معمر بن خلاد، عن أبي الحسن الرضا (ع) قال: كانت
~~نخلة مريم العجوة، ونزلت في كانون، ونزل مع آدم من الجنة العتيق والعجوة،
~~منهما تفرق أنواع النخل (2).
# 776 - عنه، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عمن حدثه، أنه سمع أبا عبد الله
~~(ع) ان الذي حمل نوح معه في السفينة من النخل العجوة العذق (3).
# 777 - عنه، عن محمد بن علي، عن عامر بن كثير السراج، عن محمد بن سوقة،
~~قال: دخلت على أبى جعفر (ع) فودعته، وكان أصحابنا يقدمونني فقال: يا بن
~~سوقة إن أصل كل تمرة العجوة، فما لم يكن من العجوة فليس بتمر (4).
# 778 - عنه، عن محمد بن علي، عن عبد الرحمان بن أبي هاشم، عن أبي خديجة
~~قال: أخذنا من المدينة نوى العجوة، فغرسه صاحب لنا في بستان، فخرج منه
~~السكر والهيرون والسهرين والصرفان وكل ضرب من التمر (5).
# PageV02P530
# 779 - عنه، عن إبراهيم بن عقبة، عن محمد بن ميسر، عن أبيه، عن أبي جعفر
~~أو عن أبي عبد الله (ع) في قول الله تعالى: " فلينظر أيها أزكى طعاما
~~فليأتكم برزق منه " قال: " أزكى طعاما " التمر (1).
# 780 - عنه، عن أبيه، عن ابن سنان، عن إبراهيم بن مهزم، عن عنبسة بن بجاد، ms450
~~عن أبي عبد الله (ع) قال: ما قدم إلى رسول الله صلى الله عليه وآله طعام
~~فيه تمر إلا بدأ بالتمر (2).
# 781 - عنه، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن حماد بن عثمان، عن أبي عبد الله
~~(ع) قال: كان حلواء رسول الله صلى الله عليه وآله التمر (3).
# 782 - عنه، عن جعفر بن محمد الأشعري، عن ابن القداح، عن أبي عبد الله، عن
~~آبائه (ع) قال: كان رسول الله صلى الله عليه وآله أول ما يفطر عليه في زمن
~~الرطب الرطب، وفى زمن التمر والتمر (4).
# 783 - عنه، عن أبيه، عن محمد بن أبي عمير، عن إبراهيم بن مهزم، عن طلحة
~~بن زيد، عن أبي عبد الله (ع) قال: كان رسول الله صلى الله عليه وآله يفطر
~~على التمر في زمن التمر، وعلى الرطب في زمن الرطب (5).
# 784 - عنه، عن أبي القاسم الكوفي وغيره، عن حنان بن سدير، عن أبيه، قال:
# كان علي بن الحسين (ع) يحب أن يرى الرجل تمريا لحب رسول الله صلى الله
~~عليه وآله التمر (6) 785 - عنه، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن أبي المغرا،
~~عن بعض أصحابه، عن عقبة بن بشير، عن أبي جعفر (ع) قال: دخلنا عليه، فدعا
~~لنا بتمر، فأكلنا ثم ازددنا منه، ثم قال: قال رسول الله صلى الله عليه
~~وآله: لأحب الرجل (أو قال: يعجبني الرجل) أن يكون تمريا (7).
# 786 - عنه، عن محمد بن عيسى اليقطيني، عن أبي محمد الأنصاري، عن
# PageV02P531
# أبى الحسين الأحمسي، عن أبي عبد الله، عن آبائه (ع) قال: قال رسول الله
~~صلى الله عليه وآله: إني لأحب الرجل أن يكون تمريا (1).
# 787 -: عنه، عن أبيه، عن ابن المغيرة ومحمد بن سنان، عن طلحة بن زيد، عن
~~أبي عبد الله (ع) قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله لعلى (ع): يا علي
~~إنه ليعجبني الرجل أن يكون تمريا. عنه، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن
~~إبراهيم بن طلحة، عن أبي عبد الله (ع) مثله (2).
# 788 - عنه، ms451 عن محمد بن علي، عن محمد بن الفضيل، عن عبد الرحمان بن زيد بن
~~أسلم، قال: قال أبو عبد الله (ع): العجوة من الجنة، وفيها شفاء من السم
~~(3).
# 789 - عنه، عن محمد بن عيسى اليقطيني، عن عبيد الله الدهقان، عن درست بن
~~أبي منصور، عن عبد الله بن سنان، عن أبي عبد الله (ع) قال: قال: من أكل في
~~كل يوم سبع عجوات تمر على الريق من تمر العالية لم يضره سم ولا سحر ولا
~~شيطان (4).
# 790 - عنه، عن بعض أصحابنا، رفعه قال: قال من أكل سبع تمرات عجوة مما
~~يكون بين لابتي المدينة لم يضره ليلته ويومه ذلك سم ولا غيره (5).
# PageV02P532
# 791 - عنه، عن أبي القاسم ويعقوب بن يزيد، عن زياد بن مروان القندي، عن
~~عبد الله بن سنان، عن أبي عبد الله (ع) قال: من أكل سبع تمرات عجوة عند
~~منامه قتلن الديدان في بطنه (1).
# 992 - عنه، عن القاسم بن يحيى، عن جده الحسن بن راشد، عن محمد بن مسلم،
~~عن أبي عبد الله (ع) قال: قال أمير المؤمنين (ع): خالفوا أصحاب السكر،
~~وكلوا التمر فإن فيه شفاء عنه الا دواء (2).
# 793 - عنه، عن محمد بن الحسن بن شمون، قال: كتبت إلى أبى الحسن (ع) إن
~~بعض أصحابنا يشكو البخر، فكتب إليه: " كل التمر البرنى " قال: وكتب إليه
~~آخر يشكو يبسا، فكتب إليه: كل التمر البرنى على الريق، واشرب على الماء،
~~ففعل فسمن، وغلبت عليه الرطوبة، فكتب إليه يشكو ذلك فكتب إليه: كل التمر
~~البرنى على الريق ولا تشرب عليه الماء فاعتدل (3).
# 794 - عنه، عن محمد بن علي، عن عمرو بن عثمان، عن أبي عمرو، عن رجل، عن
~~عن أبي عبد الله (ع) قال: خير تموركم البرنى يذهب بالداء ولا داء فيه،
~~ويشبع ويذهب بالبلغم، ومع كل تمرة حسنة. وفى حديث آخر: يهنئ ويمرئ، ويذهب
~~بالاعياء ويشبع (4).
# 795 - عنه، عن بعض أصحابنا، عن أحمد بن عبد الرحيم، عن عمرو بن عمير
~~الصوفي قال: هبط جبرئيل على رسول الله ms452 صلى الله عليه وآله وبين يديه طبق من
~~رطب أو تمر، فقال جبرئيل:
# أي شئ هذا؟ - قال صلى الله عليه وآله: البرنى، قال: يا محمد كله يهنئ
~~ويمرئ ويذهب بالاعياء و يخرج الداء ولا داء فيه، ومع كل تمرة حسنة (5).
# 796 - عنه، عن جعفر بن محمد، عن ابن القداح، عن أبي عبد الله، عن آبائه
~~(ع) قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: خير تموركم البرنى يذهب بالداء
~~ولا داء فيه. وزاد فيه غيره: ومن بات وفى جوفه منه واحدة سبحت سبع مرات
~~(6).
# PageV02P533
# 797 - عنه، عن أبيه، عن ابن المغيرة، عن ابن القداح، عن أبي عبد الله (ع)
~~قال:
# خير تموركم البرنى وهو دواء ليس فيه داء (1).
# 798 - عنه، عن أحمد بن عبيد، عن الحسين بن علوان، عن أبي عبد الله (ع)
~~قال:
# قدم وفد قيس على رسول الله صلى الله عليه وآله فوضعوا بين يديه جلة تمر،
~~فقال: أهدية أم صدقة؟ - فقالوا: بل هدية، فقال: أي تمراتكم هذه؟ - فقالوا:
~~هي البرنى، فقال: في تمرتكم هذه تسعة خلال، وهذا جبرئيل يخبرني أن فيها تسع
~~خلال، يقوى الظهر، ويزيد في المجامعة، ويخبل الشيطان، ويزيد في السمع
~~والبصر، ويقرب من الله، ويباعد من الشيطان، ويمرئ الطعام، ويطيب النكهة،
~~ويذهب بالداء (2).
# 799 - عنه، عن الحسين بن أبي عثمان رفعه، قال: أهدى لرسول الله صلى الله
~~عليه وآله تمر برنى من تمر اليمامة، فقال: يا عمر أكثر لنا من هذا التمر،
~~فهبط عليه جبرئيل (ع) فقال:
# ما هذا؟ - فقال: تمر برني أهدى لنا من اليمامة، فقال جبرئيل للنبي صلى
~~الله عليه وآله: التمر البرنى يشبع ويهنئ ويمرئ ويذهب بالاعياء، وهو
~~الدواء، ولا داء له، مع كل تمرة حسنة، ويرضى الرحمن، ويسخط الشيطان، ويزيد
~~في ماء فقار الظهر (3).
# 800 - عنه، عن محمد بن عبد الله الهمداني، عن أبي سعيد الشامي، عن صالح
~~بن عقبة، قال: سمعت أبا عبد الله (ع) يقول: أطعموا البرنى نسائكم، في
~~نفاسهن تحلم أولادكم.
# وفى حديث آخر لأمير المؤمنين (ع) ms453 قال: خير تمراتكم البرنى فأطعموها
~~نسائكم في
# PageV02P534
# نفاسهن تخرج أولادكم حلماء (1).
# 801 - عنه، عن عدة من أصحابنا، عن علي بن أسباط، عن علي بن أبي حمزة، عن
~~أبي بصير، عن أبي عبد الله (ع) قال: لو كان طعام أطيب من الرطب لأطعمه الله
~~مريم (2).
# 802 - عنه، عن أبي القاسم ويعقوب بن يزيد، عن القندي، عن ابن سنان، عن
~~أبي البختري، عن أبي عبد الله (ع) قال: ما استشفت نفساء بمثل الرطب لأن
~~الله أطعم مريم جنيا في نفاسها (3) 803 - عنه، عن عدة من أصحابنا، عن علي
~~بن أسباط، عن عمه يعقوب، رفعه إلى علي (ع) قال: قال رسول الله صلى الله
~~عليه وآله: ليكن أول ما تأكل النفساء الرطب، لأن الله عز وجل قال لمريم بنت
~~عمران: " وهزى إليك بجذع النخلة تساقط عليك رطبا جنيا " قيل: يا رسول الله
~~فإن لم يكن إبان الرطب؟ - قال: سبع تمرات من تمرات المدينة، فإن لم يكن
~~فسبع تمرات من تمر أمصاركم فإن الله تبارك وتعالى قال: " وعزتي وجلالي
~~وعظمتي وارتفاع مكاني لا تأكل نفساء يوم تلد الرطب فيكون غلاما إلا كان
~~حليما، وإن كانت جارية كانت حليمة " (4).
# 804 - عنه، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن هشام بن الحكم، قال: قال أبو
~~عبد الله (ع):
# الصرفان سيد تموركم (5).
# 805 - عنه، عن أبيه، عن محمد بن سنان، عن حرب صاحب الجواري، قال: لما قدم
~~أبو عبد الله (ع) وعبد الله بن الحسن (ره) بعثني هذيل بن صدقة الحشاش،
~~فاشتريت سلة رطب صرفان من بستان إسماعيل، فلما جئت به قال: ما هذا؟ - قلت:
~~رطب بعثه إليكم
# PageV02P535
# هذيل بن صدقة، فقال لي: قربه، فقربته إليه، فقلبه بإصبعه ثم قال: نعم
~~التمر هذه العجوة، لا داء ولا غائلة (1).
# 806 - عنه، عن أبيه، عن سعدان بن مسلم، عن بعض أصحابنا، قال: لما قدم أبو
~~- عبد الله (ع) الحيرة ركب دابته ومضى إلى الخورنق، ثم نزل فاستظل بظل
~~دابته ومعه غلام أسود وثم رجل من أهل الكوفة فاشترى نخلا، ms454 فقال للغلام: من
~~هذا؟ - فقال:
# جعفر بن محمد، قال: فخرج فجاء بطبق ضخم فوضعه بين يديه، فأشار إلى البرنى
~~فقال:
# ما هذا؟ - فقال السابري، قال هو عندنا البيض، ثم قال للمشان: ما هذا؟ -
~~فقال له: المشان، قال: هو عندنا أم جرذان، ونظر إلى الصرفان فقال: ما هذا؟
~~- قال: الصرفان، قال: هو عندنا العجوة، وفيه شفاء (2).
# 707 - عنه، عن أبيه، عن سعدان، عن رجل، عن أبي عبد الله (ع) قال: الصرفان
~~هي العجوة، وفيه شفاء من الداء (3).
# 808 - عنه، عن ابن أبي نجران، عن محبوب بن يوسف، عن بعض أصحابنا، قال:
# لما قدم أبو عبد الله (ع) الحيرة خرج مع أصحاب لنا إلى بعض البساتين،
~~فلما رآه صاحب - البستان أعظمه، فاجتنى له ألوانا من الرطب، فوضعه بين
~~يديه، ووضع أبو عبد الله (ع) يده على لون منه، فقال: ما تسمون هذه؟ -
~~فقلنا: " السابري " قال: هذا نسميه عندنا " عذق بن
# PageV02P536
# زيد " ثم قال للون آخر، ما تسمون هذا؟ - (أو قال: فهذا؟ -) قلنا:
~~الصرفان: قال: نعم التمر لا داء ولا غائلة، أما إنه من العجوزة (1).
# 809 - عنه، عن عبد العزيز، عمن رفع الحديث إلى أبى عبد الله (ع) قال: قال
~~أمير المؤمنين (ع): أشبه تموركم بالطعام الصرفان (2).
# 810 - عنه، عن أبيه، عن محمد بن أبي عمير، عن هشام بن الحكم، عن أبي عبد
~~الله (ع) قال: الصرفان سيد تموركم (3).
# 811 - عنه، عن أبيه وبكر بن صالح، عن سليمان الجعفري، قال: قال أبو الحسن
~~الرضا (ع): أتدري مما حملت مريم (ع)؟ - فقلت: لا، إلا أن تخبرني، فقال: من
~~تمر الصرفان، نزل بها جبرئيل، فأطعمها فحملت (4).
# 812 - عنه، عن بعض أصحابنا، عن عبد الله بن سنان، قال: أبو عبد الله (ع):
# نعم التمر الصرفان، لا داء ولا غائلة. ورواه سعدان، عن يحيى بن حبيب
~~الزيات، عن رجل، عن أبي عبد الله (ع) (5).
# 813 - عنه، عن الحجال، عن أبي داود سليمان الحمار، قال: كنا عند أبي عبد
~~الله (ع) فأتينا بقباع من رطب، فيه ألوان من ms455 التمر، فجعل يأخذ الواحدة بعد
~~الواحدة وقال:
# " أي شئ تسمون هذه؟ - " حتى وضع يده على واحدة منها، قلت: نسميه المشان،
~~قال: لكنا نسميه " أم جرذان " إن رسول الله صلى الله عليه وآله أتى بشئ
~~منها، ودعا لها فليس شئ من نخل أجمل لما يؤخذ منها (6).
# PageV02P537
# 814 - عنه، عن علي بن الحكم، عن الربيع المسلى، عن معروف بن خربوذ، عمن
~~رأى أمير المؤمنين (ع) يأكل الخبز بالتمر (1).
# 815 - عنه، عن بعضهم، عن أبي عبد الله (ع) قال: كان أمير المؤمنين (ع)
~~يأخذ التمر، فيضعها على اللقمة ويقول: هذه أدم هذه (2).
# 816 - عنه، عن عدة من أصحابنا، عن حنان بن سدير، عن أبيه، قال: دخل على
~~أبو جعفر (ع) بالمدينة، فقدمت إليه تمر نرسيان وزيدا، فأكل ثم قال: ما أطيب
~~هذه! أي شئ عندكم؟ - قلت: النرسيان، فقال: أهد إلى من نواه، حتى أغرسه في
~~أرضه (3).
# 817 - عنه، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن هشام بن الحكم، قال: ذكر التمر
~~عند أبي عبد الله (ع) قال: الواحد عندكم أطيب من الواحد عندنا، والجميع
~~عندنا أطيب من الجميع عندكم (4) 818 - عنه، عن ابن فضال، عن ثعلبة بن
~~ميمون، عن أبي الحسن، عن عمار الساباطي، قال: كنت مع أبي عبد الله (ع) فأتى
~~برطب، فجعل يأكل منه، ويشرب الماء ويناولني الاناء، فأكره أن أرده فأشرب،
~~حتى فعل ذلك مرارا، فقلت له: إني كنت
# PageV02P538
# صاحب بلغم فشكوت إلى " أهرن " طبيب الحجاز فقال لي: لك بستان؟ - فقلت:
~~نعم، قال:
# ففيه نخل؟ - قلت: نعم، قال: فعد على ما فيه، فعددت على حتى بلغت الهيرون،
~~فقال لي: كل منه سبع تمرات حين تريد أن تنام ولا تشرب الماء، ففعلت، فكنت
~~أريد أن أبزق فلا أقدر على ذلك، فشكوت ذلك إليه، فقال: اشرب قليلا وأمسك
~~حتى تعتدل طبيعتك، ففعلت، فقال أبو عبد الله (ع). أما أنا فلولا الماء
~~بالبيت لا أذوقه (1).
# 819 - عنه، عن أبي على، عن أحمد بن إسحاق رفعه قال: من أكل التمر على
~~شهوة رسول الله ms456 صلى الله عليه وآله إياه لم يضره (2).
# 820 - عنه، عن أبيه وبكر بن صالح جميعا، عن سليمان بن جعفر الجعفري، قال:
~~دعانا بعض آل علي (ع) قال فجاء الرضا (ع) وجئنا معه، قال فأكلنا ووقع على
~~الكد، فألقى نفسه عليه، والناس يدخلون والموائد تنصب لهم وهو مشرف عليهم
~~وهم يتحدثون، إذ نظر إلى فأصغى برأسه، فقال: أبغني قطعة تمر، قال: فخرجت
~~فجئته بقطعة تمر في قطعة قربة، فأقبل يتناول وأنا قائم وهو مضطجع، فتناول
~~منها تمرات وهي بيدي، قال: ثم ركبنا دوابنا وأبنا، فقال: ما كان في طعامهم
~~شئ أحب إلى من التمرات التي أكلتها (3).
# 111 - باب الرمان 821 - عنه، عن هارون بن مسلم، عن مسعدة بن زياد، عن
~~جعفر، عن أبيه (ع) قال: الفاكهة عشرون ومائة لون سيدها الرمان (4).
# 822 - عنه، عن محمد بن عيسى، عن عبيد الله الدهقان، عن دوست، عن إبراهيم
~~بن
# PageV02P539
# عبد الحميد، عن أبي الحسن (ع) قال: مما أوصى به آدم إلى هبة الله " عليك
~~بالرمان، فإنك إن أكلته وأنت جائع أجزأك، وإن أكلت وأنت شبعان أمرأك (1).
# 823 - عنه، عن أبي يوسف، عن إبراهيم بن عبد الحميد، عن أبي الحسن (ع)
~~قال: لم يأكل الرمان جائع إلا أجزأه، ولم يأكل شبعان إلا أمرأه (2).
# 824 - عنه، عن ابن محبوب، عن عبد العزيز العبدي، قال: قال: أبو عبد الله
~~(ع):
# لو كنت بالعراق لأكلت كل يوم رمانة سورانية واغتمست في الفرات غمسة (3).
# 825 - عنه، عن أبيه، عن القاسم بن محمد الجوهري، عن رجل، عن سعيد بن
~~غزوان، قال: كان أبو عبد الله (ع) يأكل الرمان كل ليلة جمعة (4).
# 826 - عنه، عن محمد بن عيسى، عن يونس بن عبد الرحمن، عن رجل، عن أبي -
~~عبد الله (ع) قال: ما من رمانة إلا وفيها حبة من الجنة (5).
# 827 - عنه، عن أبيه، عن صفوان بن يحيى، عن إسحاق بن عمار، عن أبي عبد
~~الله (ع) قال: في كل رمانة حبة من الجنة (6).
# 828 - عنه، عن النوفلي، باسناده عن أبي عبد ms457 الله (ع) قال: ما من رمانة
~~إلا وفيه حبة من الجنة، فإذا شذ منها شئ فخذوه، وما وقعت (أو ما دخلت) تلك
~~الحبة معدة امرئ قط إلا أنارتها أربعين ليلة، ونفت عنه شيطان الوسوسة. وروى
~~بعضهم " ونفت عنه وسوسة الشيطان " (7).
# 829 - عنه، عن الوشاء وعلي بن الحكم، عن مثنى، عن زياد، عن يحيى الحنظلي
~~قال: دخلت على أبى عبد الله (ع) وبين يديه طبق فيه رمان، فقال لي: يا زياد
~~ادن وكل من هذا الرمان، أما إنه ليس شئ أبغض إلى من أن يشركني فيه أحد من
~~الرمان، أما إنه ليس من رمانة إلا وفيها حبة من الجنة. عنه، عن أبيه، عن
~~محمد بن أبي عمبر، عن حفص بن البختري، عن أبي عبد الله (ع) مثله (8).
# PageV02P540
# 830 - عنه، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن حماد بن عثمان وهشام، عن أبي
~~عبد الله (ع) مثله، إلا أنه قال: كان أبى ليأخذ الرمانة فيصعد بها إلى فوق
~~فيأكلها وحده خشية أن يسقط منها شئ وما من شئ أشارك فيه أبغض إلى من
~~الرمان، إنه ليس من رمانة إلا وفيها حبة من الجنة (2).
# 831 - عنه، عن ابن أبي عمير، عن حماد بن عثمان، عن أبي عبد الله (ع) قال:
~~ما من شئ أشارك فيه أبغض إلى من الرمان، وما من رمانة إلا وفيها حبه من
~~الجنة.
# ورواه عن النوفلي، عن السكوني، عن أبي عبد الله (ع). وفى حديث آخر: وما
~~من رمانة إلا وفيها حبة من الجنة، فإذا أكلها الكافر بعث إليه ملكا
~~فانتزعها منه (3).
# 832 - عنه، عن علي بن الحكم، عن أبان بن عثمان، عن إسماعيل الرماح، عن
~~أبي - عبد الله (ع) قال: ما من شئ أشارك فيه أبغض إلى من الرمان، إنه ليس
~~من رمانة إلا وفيها حبة من الجنة (4).
# 833 - عنه، عن أبيه، عن فضالة، عن عمرو بن أبان الكلبي، قال: سمعت أبا
~~جعفر وأبا عبد الله (ع) يقولان: ما على وجه الأرض ثمرة كان أحب إلى رسول
~~الله ms458 صلى الله عليه وآله من الرمان، وقد كان والله إذا أكلها أحب أن لا
~~يشركه فيها أحد (5).
# 834 - عنه، عن أبيه، عن صفوان، عن منصور بن حازم، عن أبي عبد الله (ع)
~~قال: إن أبى لم يحب أن يشركه أحد في أكل الرمان، لأن في كل رمانة حبة من
~~الجنة (6).
# 835 - عنه، عن عثمان، عن سماعة، عن أبي عبد الله (ع) قال: كان أمير
~~المؤمنين (ع) إذا أكل الرمان بسط تحته منديلا، فسئل عن ذلك؟ - فقال: لأن
~~فيه حبات من الجنة، فقيل له: فإن اليهودي والنصراني ومن سواهما يأكلونها؟ -
~~قال: إذا كان ذلك بعث الله
# PageV02P541
# إليه ملكا فانتزعها منه لئلا يأكلها (1).
# 836 - عنه، عن أبي يوسف، عن إبراهيم بن عبد الحميد، عمن ذكره، عن أبي -
~~عبد الله (ع) أنه كان إذا أكل الرمان بسط المنديل على حجره، فكلما وقعت منه
~~حبة أكلها ويقول: لو كنت مستأثرا على أحد لاستأثرت الرمان (2).
# 837 - عنه، عن الحسن بن علي بن يقطين، عمن حدثه، قال: رأيت أم سعيد
~~الأحمسية وهي تأكل رمانا، وقد بسطت ثوبا قدامها تجمع كلما سقط منها عليه،
~~فقلت: ما هذا الذي تصنعين؟ - فقالت: قال مولاي جعفر بن محمد (ع): ما من
~~رمانة إلا وفيها حبة من الجنة، فأنا أحب ألا يسبقني أحد إلى تلك الحبة (3).
# 838 - بعض من روى عن أبي عبد الله (ع) قال: قال رسول الله صلى الله عليه
~~وآله: في كل رمانة حبة من رمان الجنة، فكلوا ما ينتثر من الرمان. عنه، عن
~~بعض أصحابنا، عن الأصم، عن شعيب، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله (ع) مثله.
~~ورواه الحجال عن شعيب، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله (ع) مثله (4).
# 839 - وروى النوقلي باسناده قال: قال علي (ع): كلوا الرمان بشحمه، فإنه
~~دباغ المعدة، وما من حبة استقرت من معدة امرئ مسلم إلا أنارتها وأمرضت
~~شيطان وسوستها أربعين صباحا. وفى حديث آخر قال: قال أبو عبد الله (ع): كلوا
~~الرمان بشحمه، فإنه يدبغ المعدة، ويزيد في ms459 الذهن (5).
# PageV02P542
# 840 - عنه، عن أبيه، عن صفوان، عن منصور بن حازم، عن أبي عبد الله (ع)
~~قال: من أكل حبة رمانة أمرضت شيطان الوسوسة أربعين صباحا (1).
# 841 - عنه، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن إبراهيم بن عبد الحميد، عن
~~الوليد بن صبيح، عن أبي عبد الله (ع) قال: ذكر الرمان فقال: المز أصلح في
~~البطن (2).
# 842 - عنه، عن جعفر بن محمد، عن ابن القداح، عن أبي عبد الله (ع) قال:
~~قال أمير المؤمنين (ع): كلوا الرمان المز بشحمه، فإنه دباغ المعدة (3).
# 843 - عنه، عن بعض أصحابنا، رفعه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله:
~~كلوا الرمان بقشره، فإنه دباغ البطن (4).
# 844 - عنه، عن بعضهم، رفعه إلى صعصعة بن صوحان في حديث أنه دخل على أمير
~~المؤمنين (ع) وهو على العشاء، فقال: يا صعصعة ادن فكل، قال: قلت قد تعشيت،
~~وبين يديه نصف رمانة فكسر لي وناولني بعضه وقال: كله مع قشره، (يريد مع
~~شحمه،) فإنه يذهب بالحفر وبالبخر ويطيب النفس (5).
# 845 - عنه، عن الوشاء وعلي بن الحكم، عن مثنى عن زياد بن يحيى الحنظلي
~~قال: قال أبو عبد الله (ع): من أكل رمانة على الريق أنارت قلبه، فطردت
~~شيطان الوسوسة أربعين صباحا (6).
# 846 - عنه، عن ابن بقاح، عن صالح بن عقبة القماط، عن يزيد بن عبد الملك
~~قال:
# سمعت أبا عبد الله (ع) يقول: من أكل رمانة أنارت قلبه، ومن أنارت قلبه
~~فالشيطان بعيد
# PageV02P543
# منه، فقلت: أي رمان؟ - قال: سورانيكم هذا (1).
# 847 - عنه، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن هشام بن سالم، قال: سمعت أبا
~~عبد الله (ع) يقول: من أكل رمانة على الريق أنارت قلبه أربعين يوما (2).
# 848 - عنه، عن أبيه، عن القاسم بن محمد الجوهري، عن رجل، عن سعيد بن محمد
~~بن غزوان، قال: قال أبو عبد الله (ع): من أكل رمانة نور الله قلبه، وطرد
~~عنه شيطان الوسوسة أربعين صباحا (3).
# 849 - وعنه، عن بعضهم رفعه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من ms460
~~أكل رمانة أنارت قلبه، ورفعت عنه الوسوسة أربعين صباحا (4).
# 850 - عنه، عن بعض أصحابنا، عن صالح بن عقبة، عن يزيد عبد الملك النوفلي،
~~قال: دخلت على أبى عبد الله (ع) وفى يده رمانة فقال: يا معتب أعطني رمانا،
~~فانى لم أشرك في شئ أبغض إلى من أن أشرك في رمانة، ثم احتجم وأمرني أن
~~أحتجم، فاحتجمت ثم دعا لي برمانة وأخذ رمانة أخرى ثم قال: يا يزيد أيما
~~مؤمن أكل رمانة حتى يستوفيها أذهب الله الشيطان عن إنارة قلبه أربعين يوما،
~~ومن أكل اثنتين أذهب الله الشيطان عن إنارة قلبه مائة يوم، ومن أكل ثلاثا
~~حتى يستوفيها أذهب الله الشيطان عن إنارة قلبه سنة، ومن أذهب الله الشيطان
~~عن إنارة قلبه لم يذنب، ومن لمن يذنب دخل الجنة (5).
# 851 - عنه، عن النهيكي، عن عبد الله بن محمد، عن زياد بن مروان قال: سمعت
~~أبا الحسن الأول (ع) يقول: من أكل رمانة يوم الجمعة على الريق نورت قلبه
~~أربعين صباحا، فإن أكل رمانتين فثمانين يوما، فإن أكل ثلاثا، فمائة وعشرين
~~يوما، وطردت عنه وسوسة الشيطان، ومن طردت عنه وسوسة الشيطان لم يعص الله،
~~ومن لم يعص الله
# PageV02P544
# أدخله الله الجنة (1).
# 852 - عنه، عن محمد بن عيسى اليقطيني، عن الدهقان، عن درست، عن إبراهيم
~~بن عبد الحميد، عن أبي الحسن موسى (ع) قال: عليكم بالرمان، فإنه ليس من حبة
~~تقع في المعدة إلا أنارت وأطفأت شيطان الوسوسة (2).
# 853 - عنه، عن ابن محبوب، عن عبد الله بن سنان، قال سمعت أبا عبد الله
~~(ع) يقول: عليكم بالرمان الحلو فكلوه، فإنه ليست من حبة تقع في معدة مؤمن
~~إلا إنارتها وأطفأت شيطان الوسوسة. وباسناده قال: من أكل الرمان طرد عنه
~~شيطان الوسوسة (3).
# 854 - عنه، عن أبيه، عن صفوان، عن إسحاق بن عمار، قال: قال أبو عبد الله
~~(ع):
# عليكم بالرمان، فإنه ما من حبة رمان تقع في معدة إلا أنارت وأطارت شيطان
~~الوسوسة أربعين صباحا (4).
# 855 - عنه، عن هارون بن مسلم، عن مسعدة بن ms461 زياد، عن جعفر، عن أبيه (ع) أن
~~رسول الله صلى الله عليه وآله قال: الرمان سيد الفاكهة، ومن أكل رمانة أغضب
~~شيطانه أربعين صباحا.
# ورواه عن خلاد بن خالد المقرى، عن قيس (5).
# 856 - عنه، عن أبيه، عن الحسن بن المبارك، عن قيس بن الربيع، عن عبد الله
~~بن الحسن، قال: كلوا الرمان ينقى أفواهكم (6).
# 857 - عنه، عن القاسم بن الحسن بن علي بن يقطين، قال: قال أبو الحسن
~~الرضا (ع) حطب الرمان ينفى الهوام (7).
# 858 - عنه، عن أبيه، عن أحمد بن النضر، عن قيس بن الربيع، عن عبد الله بن
~~الحسن، قال: كلوا الرمان ينقى أفواهكم (8)
# PageV02P545
# 859 - عنه، عن الحسن بن سعيد، عن عمرو بن إبراهيم، عن الخراساني، قال:
~~أكل الرمان يزيد في ماء الرجل، ويحسن الولد (1).
# 760 - عنه، عن حسن بن أبي عثمان، عن محمد بن أبي حمزة الثمالي، عن عبد
~~الرحمان بن الحجاج، قال: قال أبو عبد الله (ع): أطعموا صبيانكم الرمان فإنه
~~أسرع لشبابهم (2).
# 112 - باب العنب 861 - عنه، عن عدة من أصحابنا، عن علي بن أسباط، عن عمه
~~يعقوب رفعه:
# إلى علي (ع) قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: لا تسموا العنب
~~الكرم فإن المؤمن هو الكرم (3).
# 862 - عنه، عن عدة من أصحابنا، عن ابن سنان، عن أبي الجارود، عن أم راشد
# PageV02P546
# مولاة أم هاني، قالت: كنت وصيفة أخدم عليا (ع) وإن طلحة والزبير كانا
~~عنده ودعا، بعنب وكان يحبه فأكلوا (1).
# 863 - عنه، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن هشام بن سالم، قال: كان علي بن
~~الحسين (ع) يعجبه العنب، فكان ذات يوم صائما فلما أفطر كان أول ما جاءت
~~العنب، أتته أم ولد له بعنقود، فوضعته بين يديه، فجاء سائل فدفع إليه فدست
~~إليه (أعنى إلى السائل) فاشترته ثم أتته، فوضعته بين يديه، فجاء سائل آخر
~~فأعطاه، ففعلت أم الولد مثل ذلك حتى فعل ثلاث مرات، فلما كان في الرابع
~~أكله (2).
# 864 - عنه، عن علي بن الحكم، عن الربيع المسلى، عن معروف ms462 بن خربوذ، عمن
~~رأى أمير المؤمنين عليا (ع) يأكل الخبز بالعنب. ورواه القاسم بن يحيى، عن
~~جده عن معروف (3).
# 865 - عنه، عن عدة من أصحابنا، عن ابن سنان، عن أبي الجارود، عن زياد بن
~~سوقة، عن حسن بن حسن، عن آبائه قال: دخل أمير المؤمنين (ع) على امرأته
~~العامرية وعندها نسوة من أهلها، فقال: هل زودتهن بعد؟ - قال: قالت: والله
~~ما أطعمتهن شيئا، قال: فأخرج درهما من حجزته، فقال: اشتروا بهذا عنبا فجئ
~~به فقال: " أطعمن " فكأنهن استحيين منه، قال: فأخذ عنقودا بيده ثم تنحى
~~وحده فأكله (4).
# 866 - عنه، عن أبيه، عن صفوان، عن أسامة بن زيد الشحام، قال دخلت على أبى
~~- عبد الله (ع) فقرب إلى عنبا فأكلنا منه (5).
# 867 - عنه، عن محمد بن عيسى اليقطيني، عن الدهقان، عن درست، عن عبد الله
~~بن سنان، قال: قال أبو عبد الله (ع): إذا أكلتم العنب فكلوه حبة حبة، فإنها
~~أهنأ وأمرأ (6).
# 868 - عنه، عن بكر بن صالح، عن أبي عبد الله (ع) قال: شكا نبي من
~~الأنبياء إلى الله الغم، فأمره بأكل العنب (7).
# PageV02P547
# 869 - عنه، عن عثمان بن عيسى، عن فرات بن أحنف، قال: قال أبو عبد الله
~~(ع):
# إن نوحا (ع) شكا إلى الله الغم، فأوحى الله إليه " أن كان العنب فإنه
~~يذهب بالغم " (1) 870 - عنه، عن القاسم الزيات، عن أبان بن عثمان، عن موسى
~~بن العلاء، عن أبي عبد الله (ع) قال: لما حسر الماء عن عظام الموتى، فرأى
~~ذلك نوح (ع) جزع جزعا شديدا واغتم لذلك، فأوحى الله إليه أن: كل العنب
~~الأسود ليذهب غمك (2).
# 113 - باب الزبيب 871 - عنه، عن القاسم بن يحيى، عن جده الحسن بن راشد،
~~عن أبي بصير، عن أبي - عبد الله (ع) قال: قال أمير المؤمنين (ع): إحدى
~~وعشرون زبيبة حمراء في كل يوم على الريق يدفع جميع الأمراض إلا مرض الموت
~~(3).
# 872 - عنه، عن القاسم ويعقوب بن يزيد، عن القندي، عن ابن سنان، عن أبي -
~~عبد الله (ع) قال: من أدمن ms463 إحدى وعشرين زبيبة حمراء لم يمرض إلا مرض الموت.
# ورواه أحمد، عن أبيه، عن أبي البختري، عن أبي عبد الله (ع) (4).
# 873 - عنه، عن النوفلي، عن السكوني، عن جعفر، عن أبيه، عن علي (ع) قال:
# من أصطبح بإحدى وعشرين زبيبة حمراء لم يمرض إلا مرض الموت إن شاء الله
~~(5).
# 874 - عنه، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر، قال: حدثني رجل من أهل مصر، عن
~~أبي عبد الله (ع) قال: الزبيب يشد العصب، ويذهب بالنصب، ويطيب النفس (6).
# 114 - باب السفرجل 875 - عنه،، عن بعض أصحابنا، عن الحسين بن عثمان، عن
~~الحسين بن هاشم، عن جميل بن دراج، عن أبي عبد الله (ع) قال: من أكل سفرجلة
~~أنطق الله الحكمة على
# PageV02P548
# لسانه أربعين صباحا (1).
# 876 - عنه، عن أبي يوسف، عن إبراهيم بن عبد الحميد وزياد بن مروان
~~كليهما، عن أبي الحسن الرضا (ع) قال: أهدى للنبي صلى الله عليه وآله سفرجل،
~~فضرب بيده على السفرجل فقطعها، وكان يحبها حبا شديدا، فأكلها وأطعم من كان
~~بحضرته. من أصحابه، ثم قال:
# عليكم بالسفرجل فإنه يجلو القلب، ويذهب بطخاء الصدر (2).
# 877 - عنه، عن النوفلي، باسناده قال: كان جعفر بن أبي طالب عند النبي صلى
~~الله عليه وآله فأهدى إلى النبي صلى الله عليه وآله سفرجل، فقطع منه النبي
~~صلى الله عليه وآله قطعة، وناولها جعفرا فأبى أن يأكلها، فقال: خذها وكلها
~~فإنها تذكى القلب، وتشجع الجبان (3).
# 878 - أبو الحسن البجلي، عن الحسين بن إبراهيم، عن سليمان بن جعفر
~~الجوهري، عن أبي الحسن موسى بن جعفر (ع) قال: كسر رسول الله صلى الله عليه
~~وآله سفرجلة وأطعم جعفر بن أبي طالب وقال له: كل فإنه يصفى اللون ويحسن
~~الولد (4).
# 879 - عنه، عن سجادة، رفعه إلى أبى عبد الله (ع) قال: من أكل سفرجلة على
~~الريق طاب ماؤه، وحسن ولده (5).
# 880 - عنه، عن بعض أصحابنا، عمن ذكره، عن أبي أيوب الخزاز، عن محمد بن
~~مسلم، قال: نظر أبو عبد الله (ع) إلى غلام جميل فقال: ينبغي ms464 أن يكون أبوا
~~هذا الغلام أكلا السفرجل. وقال: السفرجل يحسن الوجه، ويجم الفؤاد (6).
# 881 - عنه، عن محمد بن سنان (أو غيره)، عن الحسن بن عثمان، عن حمزة بن
~~بزيع، عن أبي إبراهيم (ع) قال قال: رسول الله صلى الله عليه وآله لجعفر: يا
~~جعفر كل السفرجل، فإنه يقوى القلب، ويشجع الجبان. ورواه أبو سمينة، عن أحمد
~~بن عبد الله الأسدي، عن رجل،
# PageV02P549
# عن أبي عبد الله (ع) (1).
# 882 - عنه، عن بعض أصحابنا، عن عبد الله بن عبد الرحمان الأصم، عن شعيب
~~العقرقوفي، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله (ع) قال: أكل السفرجل قوة للقلب،
~~وذكاء للفؤاد ويشجع الجبان (2) 883 - عنه، عن القاسم بن يحيى، عن جده، عن
~~أبي بصير، عن أبي عبد الله (ع) عن آبائه قال: قال أمير المؤمنين (ع): أكل
~~السفرجل قوة القلب الضعيف، ويطيب المعدة، ويذكى الفؤاد، ويشجع الجبان (3).
# 884 - عنه، عن أبيه، عن أبي البختري، عن طلحة بن عمرو، قال: دخل طلحة بن
~~عبيد الله على رسول الله صلى الله عليه وآله وفى يده سفرجلة، فألقاها إلى
~~طلحة وقال: كلها فإنها تجم الفؤاد. وفى حديث آخر عن أبي عبد الله (ع): ان
~~الزبير دخل على رسول الله صلى الله عليه وآله وفى يده سفرجلة، فقال له: يا
~~ز بير ما هذه في يدك؟ - قال: يا رسول الله سفرجلة، فقال: يا زبير كل
~~السفرجل، فإن فيه ثلاث خصال، قال: وما هن يا رسول الله؟ - قال: يجم الفؤاد،
~~ويسخي البخيل، ويشجع الجبان (4) 885 - عنه، عن محمد بن عمرو رفعه قال:
~~السفرجل يدبغ المعدة، يشد الفؤاد (5).
# 886 - عنه، عن عدة من أصحابنا، عن علي بن أسباط، عن أبي محمد الجوهري، عن
~~سفيان بن عيينة، قال: سمعت جعفر بن محمد (ع) يقول: السفرجل يذهب بهم الحزين
~~كما تذهب اليد بعرق الجبن (6).
# 887 - عنه، عن السياري، رفعه قال: عليكم بالسفرجل فكلوه فإنه يزيد في
~~العقل والمروءة (7).
# 888 - عنه، عن السياري، عن أبي جعفر، عن إسحاق بن مطهر، ذكره عن أبي ms465 عبد
~~الله (ع) قال: السفرجل يفرج المعدة، ويشد الفؤاد، وما بعث الله نبيا قط إلا
~~أكل السفرجل (8).
# PageV02P550
# 115 - باب التفاح 889 - عنه، قال: وقال أبو عبد الله (ع): التفاح يفرج
~~المعدة، وقال: كل التفاح فإنه يطفئ الحرارة، ويبرد الجوف، ويذهب بالحمى.
~~وفى حديث آخر يذهب بالوباء (1).
# 890 - عنه، عن أبي يوسف، عن القندي، عن المفضل بن عمر، عن أبي عبد الله
~~(ع) قال: ذكر له الحمى فقال: إنا أهل بيت لا نتداوى إلى بإفاضة الماء
~~البارد يصب علينا، وأكل التفاح (2).
# 891 - عنه، عن أبيه، عن يونس، عمن ذكره، عن أبي عبد الله (ع) قال: لو
~~يعلم - الناس ما في التفاح، ما داووا مرضاهم إلا به (3).
# 892 - عنه، عن بعضهم، عن أبي عبد الله (ع) قال: أطعموا محموميكم التفاح،
~~فما من شئ أنفع من التفاح (4).
# 893 - عنه، عن محمد بن علي الهمداني، عن عبد الله بن سنان، عن درست بن
~~أبي - منصور الواسطي، قال: بعثني المفضل بن عمر إلى أبى عبد الله (ع) فدخلت
~~عليه في يوم صائف وقدامه طبق فيه تفاح أخضر فوالله إن صبرت أن قلت له: جعلت
~~فداك أتأكل هذا والناس يكرهونه؟ - فقال (ع) كأنه لم يزل يعرفني: إني وعكت
~~في ليلتي هذه، فبعثت فأتيت به، وهذا يقطع الحمى، ويسكن الحرارة، فقدمت
~~فأصبت أهلي محمومين، فأطعمتهم
# PageV02P551
# فأقلعت عنهم (1).
# 894 - عنه، عن محمد بن جمهور، عن الحسن بن مثنى، عن سليمان بن درستويه
~~الواسطي، قال: وجهني المفضل بن عمر بحوائج إلى أبى عبد الله (ع) فإذا قدامه
~~تفاح أخضر، فقلت له: جعلت فداك ما هذا؟ - فقال: يا سليمان إني وعكت
~~البارحة، فبعثت إلى هذا لآكله استطفئ به الحرارة ويبرد الجوف، ويذهب
~~بالحمى. ورواه أبو الخزرج، عن سليمان (2).
# 895 - عنه، عن عبد الله بن حماد ويعقوب بن يزيد، عن القندي، قال: أصاب
~~الناس وباء ونحن بمكة، فأصابني، فكتبت إليه فقال: فكتب إلى: " كل التفاح "
~~فأكلته فعوفيت (3).
# 896 - عنه، عن أبي يوسف، عن القندي، قال: دخلت المدينة ومعي أخي سيف،
# PageV02P552
# فأصاب ms466 الناس الرعاف، وكان الرجل إذا رعف يومين مات فرجعت إلى المنزل،
~~فإذا سيف أخي رعف رعافا شديدا، فدخلت على أبى عبد الله (ع) فقال: يا زياد
~~أطعم سيفا التفاح، فرجعت فأطعمته إياه فبرئ (1).
# 897 - عنه، عن أبي يوسف، عن القندي، قال: أصاب الناس وباء ونحن بمكة،
~~فأصابني فكتبت إلى أبى الحسن (ع) فكتب إلى: " كل التفاح " فأكلته فعوفيت
~~(2).
# 898 - عنه، عن بكر بن صالح، عن الجعفري، قال: سمعت أبا الحسن الأول (ع)
~~يقول: التفاح شفاء من خصال، من السم، والسحر، واللمم يعرض من أهل الأرض،
~~والبلغم الغالب، وليس شئ أسرع منفعة منه (3).
# 899 - عنه، عن بعض أصحابنا، عن الأصم، عن شعيب العقرقوفي، عن أبي بصير،
~~ورواه القاسم بن يحيى، عن جده الحسن بن راشد، عن أبي عبد الله (ع) قال: قال
~~علي (ع):
# التفاح يصوح المعدة (4).
# 900 - عنه، عن أبيه، عن محمد بن سنان، عن إسماعيل بن جابر قال: سمعت أبا
~~عبد الله (ع) يقول: التفاح نضوح المعدة (5).
# 116 - باب الكمثرى 901 - عنه، عن القاسم بن يحيى، عن جده الحسن بن راشد،
~~عن أبي بصير، عن أبي - عبد الله (ع) قال: كلوا الكمثرى فإنه يجلو القلب،
~~ويسكن أوجاع الجوف بإذن الله تعالى (6).
# 117 - باب التين 902 - عنه، عن بعض أصحابنا، عن رجل سماه، عن أبي حمزة
~~الثمالي، عن أبي - جعفر (ع) قال: لما خرج ملك القبط يريد هدم بيت المقدس
~~اجتمع الناس إلى حزقيل النبي (ع) فشكوا ذلك إليه، فقال لعلى أناجي ربى
~~الليلة فلما جنه الليل ناجى ربه،
# PageV02P553
# فأوحى الله إليه: إني قد كفيتكهم، وكانوا قد مضوا، فأوحى الله إلى ملك
~~الهواء أن أمسك عليهم أنفاسهم، فماتوا كلهم، وأصبح حزقيل النبي (ع) وأخبر
~~قومه بذلك فخرجوا فوجدوهم قد ماتوا، ودخل حزقيل النبي (ع) العجب، فقال في
~~نفسه: ما فضل سليمان بن داود النبي على وقد أعطيت مثل هذا؟!، قال: فخرجت
~~قرحة على كبده فأذته، فخشع الله وتذلل وقعد على الرماد، فأوحى الله إليه:
~~أن خذ لبن التين فحكه على ms467 صدرك من خارج، ففعل فسكن عنه ذلك (1).
# 903 - عنه، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر، عن أبي الحسن الرضا (ع) قال:
~~التين يذهب بالبخر، ويشد العظم، وينبت الشعر، ويذهب بالداء حتى لا يحتاج
~~معه إلى دواء.
# وقال: التين أشبه شئ بنبات الجنة وهو يذهب بالبخر (2).
# 118 - باب الموز 904 - عنه، عن أبيه، عن صفوان، عن أبي أسامة، قال: دخلت
~~على أبى عبد الله (ع) فقرب إلى موزا فأكلنا معه (3).
# 905 - عنه، عن محمد بن علي، عن عبد الرحمان بن أبي هاشم، عن أبي خديجة،
# PageV02P554
# قال: دخلت أنا والفضل على أبى خالد الكعبي صاحب الشامة فأتى بموز ورطب،
~~فقال:
# كلوا من هذا فإنه طيب (1).
# 906 - عنه، عن أبيه، عن محمد بن عمرو، عن يحيى بن موسى الصنعاني، قال:
~~دخلت على أبى الحسن الثاني (ع) بمنى وأبو جعفر (ع) على فخذه وهو يقشر موزا
~~ويطعمه (2).
# 119 - باب الأترج 907 - عنه، عن القاسم بن يحيى، عن جده الحسن بن راشد،
~~عن أبي بصير، عن أبي عبد الله (ع) قال: كلوا الأترج بعد الطعام، فإن آل
~~محمد يفعلون ذلك (3).
# 908 - عنه،، عن حماد بن عيسى، عن إبراهيم بن عمر اليماني، قال: قلت لأبي
~~عبد الله (ع): يزعمون الناس أن الأترج على الريق أجود ما يكون، قال: إن كان
~~قبل الطعام خير، وبعد الطعام خير وخير (4).
# 909 - عنه، عن بكر بن صالح، عن الجعفري، عن أبي الحسن (ع) قال: أي شئ
~~يأمركم أطباؤكم عن الأترج؟ - قلت: يأمروننا به قبل الطعام، قال: لكني آمركم
~~به بعد الطعام (5).
# 910 - عنه، عن محمد بن عيسى، عن أبي بصير، قال: كان عندي ضيف فتشهى على
~~أترجا بعسل، فأطعمته وأكلت معه، ثم مضيت إلى أبى عبد الله (ع) فإذا المائدة
~~بين يديه، فقال لي: ادن فكل، قلت: إني قد أكلت قبل أن آتيك أترجا بعسل وأنا
~~أجد ثقله لأني أكثرت منه، فقال: يا غلام أنطلق إلى فلانة، فقل لها: إبعثي
~~إلينا بحرف رغيف يابس من الذي يجفف في التنور، ms468 فأتى به، فقال: كل هذا، فإن
~~الخبز اليابس يهضم
# PageV02P555
# الأترج، فأكلته ثم قمت من مكاني فكأني لم آكل شيئا (1).
# 911 - عنه، عن الحسين بن منذر وبكر بن صالح، عن الجعفري، قال: قال أبو
~~الحسن (ع): ما يقول الأطباء في الأترج؟ - قال: قلت: يأمروننا بأكله على
~~الريق، قال: لكني آمركم أن تأكلوه على الشبع (2).
# 120 - باب [كذا فيما عندي من نسخ المحاسن] 912 - عنه عن جعفر بن محمد
~~الأشعري، عن ابن القداح، عن أبي عبد الله (ع) عن أبيه (ع) أنه كان يكره
~~تقشير الثمرة (3).
# 913 - عنه، عن حسين بن منذر، عمن ذكره، عن فرات بن أحنف قال: إن لكل ثمرة
~~سماما فإذا أتيتم بها فأمسوها الماء، أو اغمسوها في الماء (يعنى اغسلوها)
~~(4).
# 914 - عنه، عن عثمان بن عيسى، عن أبي أيوب، عن أبي عبد الله (ع) قال:
~~شيئان يؤكلان باليدين جميعا، العنب، والرمان (5).
# 121 - باب البطيخ 915 - عنه، عن جعفر بن محمد الأشعري، عن ابن القداح، عن
~~أبي عبد الله (ع) قال:
# PageV02P556
# كان النبي صلى الله عليه وآله يعجبه الرطب بالخربز (1).
# 916 - عنه، عن النوفلي عن الشعيري، عن جعفر بن محمد (ع) قال: كان النبي
~~صلى الله عليه وآله يأكل البطيخ بالتمر (2).
# 917 - عنه، عن ابن فضال، عن بعض أصحابه، عن أبي عبد الله (ع) قال: كان
~~رسول الله صلى الله عليه وآله يأكل الرطب بالخربز. وفى حديث آخر: يحب الرطب
~~بالخزبز (3).
# 918 - عنه، عن محمد بن عيسى اليقطيني، عن عبيد الله بن عبد الله الدهقان،
~~عن عن دوست الواسطي، عن إبراهيم بن عبد الحميد، عن أبي الحسن الأول (ع)
~~قال: أكل رسول الله (ع) البطيخ بالسكر، وأكل البطيخ بالرطب (4).
# 919 - عنه، عن علي بن الحكم، عن أبي يحيى، عن أبي عبد الله، عن أبيه (ع)
~~قال:
# كان رسول الله صلى الله عليه وآله يأكل الخربز بالسكر (5).
# 920 - عنه، عن محمد بن علي، عن ابن أبي نجران، عن العلاء، عن محمد بن
~~مسلم، قال: دخلت على أبى جعفر (ع) فمر ms469 عليه غلام له، فدعاه فقال: ياقين!!
~~قلت: وما القين؟ - قال: الحداد، ثم قال: أرد عليك فلانة وتطعمنا بدرهم
~~خربزا يعنى البطيخ (6).
# 921 - عنه، عن ياسر الخادم، عن أبي الحسن الرضا (ع) قال: البطيخ على
~~الريق يورث الفالج (7).
# 122 - باب القثاء 922 - عنه، عن محمد بن عيسى اليقطيني، عن عبيد الله
~~الدهقان، عن درست الواسطي عن عبد الله بن سنان، قال: قال أبو عبد الله (ع):
~~إذا أكلتم القثاء فكلوه من أسفله فإنه
# PageV02P557
# أعظم لبركته (1).
# 923 - عنه، عن الحجال، عمن ذكره، عن أبي عبد الله (ع) قال: كان رسول الله
~~صلى الله عليه وآله يأكل القثاء بالملح (2).
# 123 - باب الخلال والسواك 924 - عنه، عن منصور بن العباس، عن حنان بن
~~سدير، عن أبيه، عن أبي جعفر (ع) قال: شكت الكعبة إلى الله ما تقلى من أنفاس
~~المشركين فأوحى الله إليها أن قرى يا كعبة، فانى أبدلك بهم قوما يتخللون
~~بقضبان الشجر، فلما بعث الله محمدا صلى الله عليه وآله أوحى إليه مع جبرئيل
~~بالسواك والخلال (3).
# 925 - عنه، عن ابن فضال، عن أبي جميلة، قال: قال أبو عبد الله (ع): نزل
~~جبرئيل بالسواك والخلال والحجامة (4).
# 926 - عنه، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن هشام بن سالم، قال: قال أبو عبد
~~الله (ع):
# قال رسول الله صلى الله عليه وآله: نزل على جبرئيل بالخلال (5).
# 927 - عنه، عن أبيه، عن محمد بن سنان أو غيره، عن الحسن بن عثمان، عن
~~حمزة، عن أبي الحسن (ع) قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: رحم الله
~~المتخللين، قيل: يا رسول الله وما المتخللون؟ - قال: يتخللون من الطعام،
~~فإنه إذا بقي في الفم تغير فآذى الملك ريحه (6).
# 928 - عنه، عن أبي سمينة، عن إسماعيل بن أبا الحناط، عن أبي عبد الله (ع)
~~قال:
# قال رسول الله صلى الله عليه وآله: نظفوا طريق القرآن قيل، يا رسول الله
~~وما طريق القرآن؟ - قال:
# أفواهكم قيل: بماذا؟ - قال: بالسواك (7).
# 929 - عنه، عن علي بن الحكم، عن عيسى بن ms470 عبد الله، رفعه قال قال: قال
~~رسول الله صلى الله عليه وآله:
# PageV02P558
# أفواهكم طريق من طرق ربكم، فأحبها إلى الله أطيبها ريحا، فطيبوها بما
~~قدرتم عليه (1).
# 930 - عنه، عن يحيى بن إبراهيم بن أبي البلاد، عن أبيه، عن إسحاق بن
~~عمار، قال: قال أبو عبد الله (ع): إني لأحب للرجل إذا قال بالليل أن يستاك،
~~وأن يشم الطيب، فإن الملك يأتي الرجل إذا قام بالليل حتى يضع فاه على فيه،
~~فما خرج من القرآن من شئ دخل جوف ذلك الملك (2).
# 931 - عنه، عن ابن محبوب، عن مالك بن عطية، عن وهب عن عبد ربه، قال:
# رأيت أبا عبد الله (ع) يتخلل، فنظرت إليه، فقال: إن رسول الله صلى الله
~~عليه وآله كان يتخلل (3).
# 932 - عنه، عن جعفر بن محمد الأشعري، عن ابن القداح، عن أبي عبد الله (ع)
~~قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: تخللوا فإنها مصلحة للناب والنواجذ
~~(4).
# 933 - عنه، عن جعفر بن محمد الأشعري، عن ابن القداح، عن أبي عبد الله (ع)
~~قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من تخلل فليلفظ، من فعل فقد أحسن،
~~ومن لم يفعل فلا حرج (5).
# 934 - عنه، عن أبيه، عن عبد الله بن فضل النوفلي، عن فضل بن يونس، قال:
# تغدى عندي أبو الحسن (ع) فلما فرغ من الطعام أتى بالخلال فقلت له: جعلت
~~فداك ما حد هذا الخلال؟ - فقال: يا فضل كل ما بقي في فيك، وما أدرت عليه
~~لسانك، وما استكرهته بالخلال، فأنت فيه بالخيار، إن شئت أكلته، وإن شئت
~~طرحته (6).
# 935 - عنه، عن عثمان بن عيسى، عن إسحاق بن جرير، عن أبي عبد الله (ع)
~~قال:
# سألته عن اللحم يكون في الأسنان، فقال: أما ما كان في مقدم الفم فكله،
~~وأما ما كان في الأضراس فاطرحه (7).
# 936 - عنه، عن ابن محبوب، عن ابن سنان، عن أبي عبد الله (ع) قال: أما ما
~~يكون على اللثة فكله وازدرده، وما كان في الأسنان فارم به (8).
# PageV02P559
# 937 - عنه، عن ms471 ابن محبوب، عن مالك بن عطية، عن وهب بن عبد ربه، قال:
# رأيت أبا عبد الله (ع) يتخلل، فنظرت إليه فقال: إن رسول الله صلى الله
~~عليه وآله كان يتخلل (1).
# 938 - عنه، عن أبيه، عن علي بن النعمان، عن يعقوب بن شعيب، عمن أخبره، أن
~~أبا الحسن (ع) أتى بخلال من الأخلة المهيأة وهو في منزل الفضل بن يونس،
~~فأخذ منه شظية ورمى بالباقي (2).
# 939 - عنه، عن أبيه، عن القاسم بن عروة، عن إسحاق بن عمار، عن أبي عبد
~~الله (ع) قال: من أخلاق الأنبياء السواك (3).
# 940 - عنه، عن جعفر بن محمد، عن ابن القداح، عن أبي عبد الله، عن آبائه
~~(ع) قال:
# قال رسول الله صلى الله عليه وآله: ما زال جبرئيل يوصيني بالسواك حتى
~~خشيت أن أدرد أو أحفى (4).
# 941 - عنه، عن أبي أيوب عن ابن أبي عمير، عن هشام بن سالم وجميل، عن أبي
~~عبد الله (ع): قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: ما زال جبرئيل
~~يوصيني بالسواك حتى خفت على سنى (5) 942 - عنه، عن أبيه، عن ابن أبي عمير،
~~عن جميل بن دراج، عن أبي عبد الله (ع) قال:
# قال رسول الله صلى الله عليه وآله: أوصاني جبرئيل بالسواك حتى خفت على
~~أسناني (6).
# PageV02P560
# 943 - عنه، عن علي بن الحكم، عن المرزبان بن النعمان، رفعه قال: قال رسول
~~الله صلى الله عليه وآله: مالي أراكم تدخلون على قلحا مرغا مالكم لا
~~تستاكون؟ " (1).
# 944 - عنه، عن أبيه، عن علي بن النعمان، عن الصنعاني، رفعه قال: قال رسول
~~الله صلى الله عليه وآله لعلى في وصيته: عليك بالسواك عند كل وضوء. وقال
~~بعضهم: لكل صلاة (2).
# 945 - عنه، عن ابن محبوب، عن عمرو بن أبي المقدام، عن محمد بن مروان، عن
~~أبي جعفر (ع) في وصية النبي صلى الله عليه وآله لعلى (ع): عليك بالسواك لكل
~~صلاة (3).
# 946 - عنه، عن جعفر بن محمد، عن ابن القداح، عن أبي عبد الله (ع) قال:
# قال رسول الله صلى الله عليه ms472 وآله: لولا أن أشق على أمتي لامرتهم بالسواك
~~عند كل صلاة (4).
# 947 - عنه، عن أبيه، عن صفوان، عن معلى بن عثمان، عن معلى بن خنيس، قال:
# سألت أبا عبد الله (ع) عن السواك بعد الوضوء؟ - قال: الاستياك قبل أن
~~يتوضأ، قالت: أرأيت إن نسي حتى يتوضأ؟ - قال: يستاك ثم يتمضمض ثلاث مرات
~~(5).
# 948 - عنه، عن جعفر بن محمد، عن ابن القداح، عن أبي عبد الله (ع) قال:
~~قال أمير المؤمنين (ع): إذا توضأ الرجل وسوك ثم قال فصلى وضع الملك فاه على
~~فيه، فلم - يلفظ شيئا إلا التقمه. وزاد فيه بعضهم، فإن لم يستك قال الملك
~~جانبا يستمع إلى قراءته (6).
# 949 - عنه، عن جعفر بن محمد، عن ابن القداح، عن أبي عبد الله، عن آبائه
~~(ع) قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: ركعتان بسواك أفضل من سبعين
~~ركعة بغير سواك (7).
# PageV02P561
# 950 - عنه، عن ابن فضال، عن غالب، عن رفاعة، عن أبي عبد الله (ع) قال:
~~صلاة ركعتين بسواك أفضل من أربع ركعات بغير سواك (1).
# 951 - عنه، عن جعفر بن محمد، عن ابن القداح، عن أبي عبد الله، عن آبائه
~~(ع) قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: السواك مطهرة للفم ومرضاة للرب
~~(2).
# 952 - عنه، عن القاسم بن يحيى، عن جده الحسن بن راشد، عن أبي بصير، عن
~~أبي عبد الله، عن آبائه (ع) قال: قال أمير المؤمنين (ع): السواك مرضاة
~~الله، وسنة النبي، ومطهرة للفم (3).
# 953 - عنه، عن محمد بن عيسى اليقطيني، عن عبيد الله الدهقان، عن درست، عن
~~ابن سنان، عن أبي عبد الله (ع) قال: في السواك اثنتا عشرة خصلة، هو من
~~السنة، ومطهرة للفم، ومجلاة للبصر، ويرضى الرب، ويبيض الأسنان، ويذهب
~~بالحفر، ويشد اللثة، ويشهى الطعام، ويذهب بالبلغم، ويزيد في الحفظ، ويضاعف
~~الحسنات، وتفرح به الملائكة (4).
# 954 - عنه، عن محمد بن عيسى، عن الحسن بن يحيى، عن مهزم الأسدي، قال:
~~سمعت
# PageV02P562
# أبا عبد الله (ع) يقول: في السواك عشر خصال، مطهرة للفم، ومرضاة للرب، ms473
~~ومفرحة للملائكة، وهو من السنة، ويشد اللثة، ويجلو البصر، ويذهب بالبلغم،
~~ويذهب بالحفر، ويبيض الأسنان، ويشهى الطعام (1).
# 955 - عنه، عن أبيه، عن عبد الله بن الفضل النوفلي، عن أبيه وعثيمة
~~جميعا، عن أبي جعفر (ع) قال: السواك يجلو البصر، وهو منفاة للبلغم (2).
# 956 - عنه، عن أبي القاسم وأبى يوسف، عن القندي، عن ابن سنان وأبى
~~البختري، عن أبي عبد الله (ع) قال: السواك وقراءة القرآن مقطعة للبلغم (3).
# 957 - عنه، عن النوفلي، عن السكوني، عن أبي عبد الله (ع) قال: قال أمير
~~المؤمنين (ع): السواك يجلو البصر (4) 958 - عنه، عن محمد بن علي، عن ابن
~~فضال، عن حماد بن عيسى، عن أبي عبد الله (ع) قال: السواك يذهب بالدمعة
~~ويجلو البصر (5).
# 959 - عنه، عن محمد بن علي، عن أحمد بن المحسن الميثمي، عن زكريا، عن أبي
~~عبد الله (ع) قال: عليكم بالسواك فإنه يجلو البصر (6).
# 960 - عنه، عن أبيه، عمن ذكره، عن محمد الحلبي، عن أبي عبد الله (ع) قال:
~~إن رسول الله صلى الله عليه وآله كان يكثر من السواك، وليس بواجب، فلا يضرك
~~فرطه فرط الأيام. ورواه، عن أبيه، عن حماد بن عيسى، عن حريز، عن زرارة، عن
~~أبي جعفر (ع) مثله (7).
# 961 - عنه، عن بعض من رواه، عن أبي عبد الله (ع) قال: من استاك فليتمضمض
~~(8).
# 124 - باب الخلال 962 - عنه، عن أبي سمينة، عن أحمد بن عبد الله الأسدي،
~~عن رجل، عن أبي - عبد الله (ع) قال: ناول رسول الله صلى الله عليه وآله
~~جعفر بن أبي طالب خلالا وقال له: تخلل فإنه
# PageV02P563
# مصلحة للثة، ومجلبة للرزق (1).
# 963 - عنه، عن الحسن بن أبي عثمان، عن أبي حمزة، عن أبي الحسن (ع) قال:
~~قال رسول الله صلى الله عليه وآله لجعفر: تخلل فإن الخلال يجلب الرزق. وروى
~~عن أبي عبد الله (ع) أنه قال: من أكل طعاما فليتخلل، ومن لم يفعل فعليه حرج
~~(2).
# 964 - عنه، عن إبراهيم بن هاشم، عن الحسن بن الحسين الفارسي، عن سليمان
~~ابن جعفر ms474 البصري قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: إن من حق الضيف أن
~~يعد له الخلال (3).
# 125 - باب ما يكره التخلل به 965 - عنه، عن محمد بن عيسى اليقطيني، عن
~~الدهقان، عن درست، عن ابن سنان، عن أبي عبد الله (ع) قال: كان النبي صلى
~~الله عليه وآله يتخلل بكل ما أصاب، ما خلا الخوص والقصب (4).
# 966 - عنه، باسناده قال: قال أبو عبد الله (ع): لا تخللوا بعود الريحان
~~ولا بقضيب الرمان، فإنهما يهيجان عرق الجذام. عنه، عن محمد بن عيسى، عن
~~الدهقان، عن إبراهيم بن عبد الحميد، عن أبي الحسن (ع) مثله (5).
# 967 - عنه، عن النوفلي، عن السكوني، عن أبي عبد الله (ع)، عن آبائه (ع)
~~قال:
# نهى رسول الله صلى الله عليه وآله أن يتخلل بالقصب والريحان (6).
# 968 - عنه، عن محمد بن عيسى، عن يونس بن عبد الرحمان، عن بعض رجاله، عن
~~أبي عبد الله (ع) قال: من تخلل بالقصب لم تقض له حاجة ستة أيام (7).
# 969 - عنه، عن بعض من رواه، عن أبي عبد الله (ع) قال: نهى رسول الله صلى
~~الله عليه وآله عن التخلل بالرمان والآس والقصب، وهن يحركن عرق الاكلة (8).
# 126 - باب الأشنان 970 - عنه، عن الحسين بن سعيد، عن نادر الخادم، قال:
~~إذا كان توضأ بالأشنان أدخله في فيه، فتطعم به ثم رمى به (9).
# 971 - عنه، عن الحسين بن سعيد، عن أحمد بن يزيد، عن أبي الحسن (ع) قال:
# أكل الأشنان يبخر الفم (10).
# PageV02P564
# 127 - باب أكل الطين 973 - عنه، عن الحسن بن علي، عن هشام بن سالم، عن
~~أبي عبد الله (ع) قال:
# إن الله تعالى خلق آدم من الطين فحرم أكل الطين على ذريته (1).
# 974 - عنه، عن عثمان بن عيسى، عن طلحة بن يزيد، عن أبي عبد الله (ع) قال:
# أكل الطين يورث النفاق (2).
# 975 - عنه، عن النوفلي، عن السكوني، عن أبي عبد الله (ع) قال: قال رسول
~~الله صلى الله عليه وآله:
# من أكل الطين فمات فقد أعان على نفسه ms475 (3).
# 976 - عنه، عن ابن محبوب، عن إبراهيم بن مهزم، عن طلحة، عن أبي عبد الله
~~(ع) قال: من انهمك في أكل الطين فقد شرك في دم نفسه (4).
# 977 - عنه، عن ابن القداح، عن أبي عبد الله، عن أبيه (ع) قال: قيل لعلى
~~(ع) في رجل يأكل الطين فنهاه وقال: لا تأكله فإنك إن أكلته ومت فقد أعنت
~~على نفسك (5).
# 978 - عنه، عن محمد بن علي، عن كلثم بنت مسلم، قالت ذكر الطين عند أبي
~~الحسن (ع) فقال: أترين أنه ليس من مصايد الشيطان؟! إنه لمن مصايده الكبار
~~وأبوابه العظام (6).
# 980 - عنه، عن علي بن الحكم، عن إسماعيل المنقري، عن جده زياد بن أبي
~~زياد عن أبي جعفر (ع) قال: من أكل الطين فإنه تقع الحكة في جسده، ويورثه
~~البواسير، ويهيج عليه داء السوء، ويذهب بالقوة من ساقيه وقدميه، وما نقص من
~~عمله فما بينه و بين صحته قبل أن يأكله حوسب عليه وعذب به (7).
# 981 - عنه، عن علي بن الحكم، عن إسماعيل بن محمد بن زياد، عن جده زياد،
~~عن أبي جعفر (ع) قال: إن من عمل الوسوسة وأكبر مصايد الشيطان أكل الطين،
~~وإن أكل الطين يورث السقم في الجسد، ويهيج الداء، ومن أكل الطين فضعف عن
~~قوته التي كانت قبل أن يأكله، وضعف عن عمله الذي كان يعمله قبل أن يأكله
~~حوسب على ما بين ضعفه وقوته وعذب عليه (8).
# تم كتاب المآكل من المحاسن بحمد الله ومنه وصلى الله على محمد وآله
# PageV02P565
# بيان يتعلق بالحديث الحادي والستين بعد سبعمأة، المذكور في ص 527 قال
~~المجلسي (ره) في المجلد الرابع عشر من البحار في باب معالجات العين والاذن
~~(ص 522، ص 13) بعد نقل الحديث من الكتاب الحاضر والكافي وطب الأئمة ما
~~لفظه: " بيان - مضمون هذا الخبر مروى في روايات العامة من صحاحهم وغيرها
~~بأسانيد فمنها ما رووه عن سعيد بن زياد قال: قال النبي صلى الله عليه وآله:
~~" الكمأة من المن، وماؤها شفاء العين " وفى بعضها " الكمأة من المن الذي
~~أنزل ms476 الله على بني إسرائيل، وماؤها شفاء للعين " وعن أبي هريرة قال: " أخذت
~~ثلاثة أكماء أو خمسا أو سبعا فعصرتهن فجعلت مائهن في قارورة وكحلت به جارية
~~لي فبرئت " وقال الجزري في قوله صلى الله عليه وآله " من المن ": أي هي مما
~~من الله به على عباده وقيل: شبهها بالمن وهو العسل الحلو الذي ينزل من
~~السماء عفوا بلا علاج وكذلك الكمأة لا مؤنة فيها ببذر ولا سقى " وقال: "
~~الكمأة معروفة واحدها كمؤ على غير قياس وهي من النوادر فإن القياس العكس "
~~وفى القاموس: " الكمؤ نبات معروف والجمع أكمؤ وكمأة، أو هي اسم للجمع أو هي
~~للواحد والكمؤ للجمع، أو هي تكون واحدة وجمعا " (انتهى) وقيل: " هو شئ أبيض
~~مثل شحم ينبت من الأرض يقال له شحم الأرض " وقال النووي في شرح حديث أبي
~~هريرة: " شبه الكمأة بالجدري وهو الحب الذي يظهر في جسد الصبي لظهورها من
~~بطن الأرض كما يظهر الجدري من باطن الجلد وأريد ذمها فمدحها صلى الله عليه
~~وآله بأنها من المن ومعناه أنها من الله تعالى وفضله على عباده وقيل: شبهت
~~بالمن الذي أنزل الله تعالى على بني إسرائيل لأنه كان يحصل لهم بلا كلفة
~~ولا علاج ولا زرع ولا بذر ولا سقى ولا غيره، وقيل: هي من المن الذي أنزل
~~الله تعالى على بني إسرائيل حقيقة عملا بظاهر اللفظ. وقوله صلى الله عليه
~~وآله: " وماؤها شفاء للعين " قيل: " هي نفس الماء مجردا ". وقيل: معناه أن
~~يخلط ماؤها بدواء يعالج به العين " وقيل: " إن كان لتبريد ما في العين من
~~حرارة فماؤها مجردا شفاء للعين وإن كان غير ذلك فمركبا مع غيره والصحيح بل
~~الصواب أن ماءها مجردا شفاء للعين مطلقا فيعصر ماؤها ويجعل للعين منه وقد
~~رأيت أنا وغيري في زمننا من كان عمى وذهب بصره حقيقة فكحل عينه بماء الكمأة
~~مجردا فشفى وعاد إليه بصره " (انتهى) وأقول قال الشيخ في القانون: " ماء
~~الكمأة يجلو العين مرويا عن النبي صلى الله عليه وآله واعترافا عن مسيح ms477
~~الطبيب وغيره " (انتهى) وقال ابن حجر: قال الخطابي: " إنما اختصت الكمأة
~~بهذه الفضيلة لأنها من الحلال المحض ليس في اكتسابه شبهة ويستنبط منه أن
~~استعمال الحلال المحض يجلو البصر والعكس بالعكس " قال ابن الجوزي: " في
~~المراد بكونها شفاء للعين قولان، أحدهما ماؤها حقيقة إلا أن أصحاب هذا
~~القول اتفقوا على أنه لا يستعمل صرفا في العين لكن اختلفوا كيف يصنع به على
~~رأيين أحدهما أنه يخلط في الأدوية التي يكتحل بها حكاه أبو عبيد (قال:
~~ويصدق هذا الذي حكاه أبو عبيد أن بعض الأطباء قالوا: أكل الكمأة يجلو البصر
~~وثانيهما أن يؤخذ فيشق ويوضع على الجمر حتى يغلى ماؤها ثم يؤخذ الميل فيجعل
~~في ذلك الشق وهو فائر فيكتحل بمائها لأن النار تلطفه و تذهب فضلاته الردية
~~وتبقى النافع منه ولا يجعل الميل في مائها وهي باردة يابسة فلا ينجع وقد
~~حكى إبراهيم الحربي عن صالح وعبد الله ابني أحمد بن حنبل أنهما اشتكت
~~أعينهما فأخذا كمأة وعصراها واكتحلا بمائها فهاجت أعينهما رمدا " قال ابن
~~الجوزي: " وحكى شيخنا أبو بكر بن عبد الباقي أن بعض الناس عصر ماء كمأة
~~فاكتحل به فذهبت عينه " والقول الثاني أن المراد ماؤها الذي ينبت به فإنه
~~أول مطر يقع في الأرض فتربى به الاكحال قال ابن التميم وهذا أضعف الوجوه
~~قلت: " وفيما ادعاه ابن الجوزي من الانفاق على أنها لا تستعمل صرفا نظر
~~فحكى عياض بعض أهل الطب في التداوي بماء الكمأة تفصيلا وهو: إن كان لتبريد
~~ما يكون بالعين من الحرارة فتستعمل مفردة وإن كان لغير ذلك فتستعمل مركبة
~~وبهذا جزم ابن العربي فقال: " الصحيح أنه يقع بصورته في حال وبإضافته في
~~أخرى وقد جرب ذلك فوجد صحيحا نعم جزم الخطابي بما قال ابن الجوزي فقال: "
~~يربى بها التوتيا وغيرها من الاكحال ولا يستعمل صرفا فإن ذلك يؤذى العين "
~~وقال العافقي في المفردات " ماء الكمأة أصلح الأدوية للعين إذا عجن به
~~الإثمد واكتحل به فإنه يقوى الجفن ويزيد الروح الباصرة حدة وقوة ويدفع ms478 عنها
~~النوازل " ثم ذكر ما مر من كلام النووي ثم قال " وينبغي تقييد ذلك بمن عرف
~~من نفسه قوة اعتقاد في صحة الحديث والعمل به " وقال ابن التميم " اعترف
~~فضلاء الأطباء بأن ماء الكمأة يجلو العين منهم المسيحي وابن سينا وغيرهما
~~والذي يزيل الاشكال عن هذا الاختلاف أن الكمأة وغيرها من المخلوقات خلقت في
~~الأصل سليمة من المضار ثم عرضت لها الآفات بأمور أخرى من مجاورة أو امتزاج
~~أو غير ذلك من الأسباب التي أرادها الله تعالى فالكمأة في الأصل نافعة لما
~~اختصت به من وصفها بأنها من الله وإنما عرضت لها المضار بالمجاورة،
~~واستعمال كل ما وردت به السنة بصدق ينتفع به من يستعمله ويدفع الله عنه
~~الضرر لنيته والعكس بالعكس والله أعلم ". أقول: حيث فاتنا ذكر البيان في
~~موضعه استدركنا هنا لكثرة فائدته. PageV02P566
# قال الله تعالى:
# " وجعلنا من الماء كل شئ حي " كتاب الماء من المحاسن لأبي جعفر أحمد بن
~~أبي عبد الله محمد بن خالد البرقي المتوفى سنة 274 أو 280 من الهجرة
~~النبوية الطبعة الأولى چاپ " رنگين " تهران 1328 PageV02P567
# فهرس كتاب الماء، فيه من الأبواب عشرون بابا 1 - باب فضل الماء.
# 2 - باب فضل ماء زمزم.
# 3 - باب فضل ماء الميزاب.
# 4 - باب ماء السماء.
# 5 - باب ماء الفرات.
# 6 - باب شرب الماء 7 - باب (1) 8 - باب القول عند شرب الماء.
# 9 - باب المياه المنهى عنها.
# 10 - باب الشرب قائما.
# 11 - باب آنية الذهب والفضة.
# 12 - باب (2).
# 13 - باب آنية أهل الكتاب.
# 14 - باب طعام أهل الذمة.
# 15 - باب (3) 16 - باب موائد الخمر.
# 17 - باب فضل الخبز وما يجب.
# 18 - باب قطع الخبز.
# 19 - باب الملح.
# 20 - باب الصعتر.
# PageV02P569
# بسم الله الرحمن الرحيم 1 باب فضل الماء 1 - عنه، عن محمد بن إسماعيل أو
~~غيره، عن منصور بن يونس بن بزرج، عن أبي - عبد الله (ع) قال: تفجرت العيون
~~من تحت الكعبة (1).
# 2 - عنه، عن محمد بن علي، عن موسى بن عبد الله بن عمر بن ms479 علي بن أبي
~~طالب، عن أبيه، عن جده عن علي (ع) قال: الماء سيد الشراب في الدنيا والآخرة
~~(2).
# 3 - عنه، عن علي بن الريان، رفعه قال: قال أبو عبد الله (ع): قال: قال
~~رسول الله صلى الله عليه وآله: سيد شراب الجنة الماء (3).
# 4 - عنه، عن بعض أصحابنا، رفعه عن ابن أخت الأوزاعي، عن مسعدة بن اليسع،
~~عن أبي عبد الله (ع) قال: قال علي (ع): الماء يطهر ولا يطهر. قال: ورواه
~~النوفلي، عن السكوني، عن أبي عبد الله (ع)، عن أبائه (ع)، عن النبي صلى
~~الله عليه وآله (4).
# 5 - أبو أيوب المديني، عن محمد بن أبي عمير، عن محمد بن حكيم، عن عيسى
~~شلقان، قال: قلت لأبي عبد الله (ع): ما أقل العوم عندكم والغمس، وما أرى
~~ذلك إلا لمائكم إنه ملح، فقال: ماؤكم أفضل منه، (يعنى الفرات) (5).
# 6 - عنه، عن أبي عبد الله البرقي، عن ابن أبي عمير، عن هشام بن الحكم، عن
~~هشام بن
# PageV02P570
# أحمد، قال: قال أبو الحسن (ع): إني أكثر شرب الماء تلذذا (1).
# 7 - عنه، عن نوح بن شعيب، عن أبي داود المسترق، عمن حدثه، قال: قال: كنت
~~عند أبي عبد الله (ع) فدعا بتمر وجعل يشرب عليه الماء فقلت له: جعلت فداك
~~لو أمسكت عن الماء، فقال: إنما آكل التمر لأن أستطيب عليه الماء (2).
# 8 - عنه، عن أبيه، عن محمد بن سليمان الديلمي، عن أبي عبد الله (ع) قال:
# لا يشرب أحدكم الماء حتى يشتهيه فإذا اشتهاه فليقل منه (3).
# 9 - عنه، عن علي بن حسان، عمن ذكره، عن أبي عبد الله (ع) قال: إياكم
~~والاكثار من شرب الماء، فإنه مادة لكل داء. قال: وفى حديث آخر " لو أن
~~الناس أقلوا من شر الماء لاستقامت أبدانهم " (4).
# 10 - عنه، عن ابن فضال، عن ثعلبة بن ميمون، عن عبيد بن زرارة، قال: سمعت
~~أبا عبد الله (ع) يقول: وذكر رسول الله صلى الله عليه وآله فقال: اللهم إنك
~~تعلم أنه أحب إلينا من الآباء والأمهات وذوي القرابات ms480 ومن الماء البارد
~~(5).
# 11 - عنه، عن منصور بن العباس، عن سعيد بن جناح، عن أحمد بن عمر، عن
~~الحلبي، رفعه قال: قال أبو عبد الله (ع) وهو يوصى رجلا فقال: أقلل من شرب
~~الماء فإنه يمد كل داء، واجتنب الدواء ما احتمل بدنك الداء (6).
# PageV02P571
# 12 - عنه، عن أبيه، عن محمد بن سليمان الديلمي، عن عثمان بن أشيم، عن
~~معاوية بن عمار، عن أبي عبد الله (ع) قال: من أقل من شرب الماء صح بدنه
~~(1).
# 13 - عنه، عن النوفلي، باسناده قال: كان النبي صلى الله عليه وآله إذا
~~أكل الدسم أقل شرب الماء، فقيل: يا رسول الله إنك لتقل من شرب الماء؟ -
~~قال: هو أمرأ لطعامي (7).
# 14 - عنه، عن بعض أصحابنا رفعه، قال: شرب الماء على اثر الدسم يهيج الداء
~~(3).
# 15 - عنه، عن محمد بن الحسن بن شمون، عن أبي طيفور المتطبب، قال: نهيت
~~أبا الحسن الماضي (ع) عن شرب الماء، فقال: وما بأس بالماء، وهو يدير الطعام
~~في المعدة، ويسكن الغضب، ويزيد في اللب، ويطفئ المرار (4) 16 - عنه، عن
~~ياسر الخادم، عن أبي الحسن الرضا (ع) قال: لا بأس بكثرة شرب الماء على
~~الطعام وأن لا يكثر منه. وقال: أرأيت لو أن رجلا أكل مثل ذا طعاما (وجمع
~~يديه كلتيهما لم يضمهما ولم يفرقهما) ثم لم يشرب عليه الماء، أليس كانت
~~تنشق معدته؟! (5).
# 17 - عنه، عن ابن محبوب، عن أبيه وغيره، رفعه، قال: قال أبو عبد الله
~~(ع): شرب الماء من قيام بالنهار يمرئ الطعام، وشرب الماء بالليل يورث الماء
~~الأصفر، ومن شرب
# PageV02P572
# الماء بالليل فقال: " يا ماء عليك السلام من ماء زمزم وماء الفرات " لم
~~يضره شرب الماء بالليل (1).
# 2 - باب ماء زمزم 18 - عنه، عن جعفر بن محمد، عن ابن القداح، عن أبي عبد
~~الله، عن أبيه، قال:
# قال أمير المؤمنين (ع): ماء زمزم خير ماء على وجه الأرض، وشر ماء على وجه
~~الأرض ماء برهوت التي بحضرموت ترده هام الكفار بالليل (2).
# 19 - عنه، عن ابن القداح، عن ms481 أبي عبد الله، عن أبيه (ع) قال: قال رسول
~~الله صلى الله عليه وآله:
# ماء زمزم دواء لما شرب له (3).
# 20 - عنه، عن أبيه، عن محمد بن سنان، عن إسماعيل بن جابر، قال: سمعت أبا
~~- عبد الله (ع) يقول: ماء زمزم شفاء من كل داء (وأظنه قال: " كائنا ما كان
~~") قال: وعرضت أنا هذا الحديث عن المبارك (4).
# 21 - عنه، عن ابن فضال، عن علي بن عقبة، عمن ذكره، عن أبي عبد الله (ع)
~~قال:
# كانت زمزم أشد بياضا من اللبن، وأحلى من الشهد، وكانت سائحة فبغت على
~~المياه، فأغارها الله وأجرى عليها عينا من صبر، وباسناده قال: ذكرت زمزم
~~عند أبي عبد الله (ع)
# PageV02P573
# فقال: تجرى إليها عين من تحت الحجر، فإذا غلب ماء العين عذب ماء زمزم
~~(1).
# 22 - عنه، عن جعفر، عن ابن القداح، عن أبي عبد الله، عن أبيه (ع) ان
~~النبي صلى الله عليه وآله كان يستهدي ماء زمزم وهو بالمدينة (2).
# 23 - عنه، عن بعض أصحابنا رفعه قال: إذا شربت ماء زمزم فقل " اللهم اجعله
~~علما نافعا، ورزقا واسعا، وشفاءا من كل داء وسقم ". وكان أبو الحسن (ع)
~~يقول إذا شرب من زمزم: " بسم الله، الحمد لله، الشكر لله " (3).
# 3 - باب فضل ماء الميزاب 24 - عنه، عن يعقوب بن يزيد، عن يحيى بن
~~المبارك، عن عبد الله بن جبلة، عن صارم قال: اشتكى رجل من إخواننا بمكة حتى
~~سقط للموت، فلقيت أبا عبد الله (ع) في الطريق فقال لي: يا صارم، ما فعل
~~فلان؟ - فقلت: تركته بحال الموت، فقال: أما لو كنت مكانكم لا سقيته من ماء
~~الميزاب، قال: فطلبناه عند كل أحد فلم نجده، فبينا نحن كذلك إذا ارتفعت
~~سحابة، أرعدت وأبرقت وأمطرت فجئت إلى بعض من في المسجد فأعطيته درهما وأخذت
~~قدحا ثم أخذت من ماء الميزاب، فأتيته به، فسقيته فلم أبرح من عنده حتى شرب
~~سويقا وبرأ (4).
# 4 - باب ماء السماء 25 - عنه، عن القاسم بن يحيى، عن جده الحسن بن راشد،
~~عن أبي ms482 بصير، عن أبي - عبد الله (ع) قال: حدثني أبي، عن جده، قال: قال أمير
~~المؤمنين (ع): اشربوا ماء السماء، فإنه يطهر البدن ويدفع الأسقام، قال الله
~~تبارك وتعالى: " وينزل عليكم من السماء
# PageV02P574
# ماءا ليطهركم به، ويذهب عنكم رجز الشيطان، وليربط على قلوبكم ويثبت به
~~الاقدام " (1).
# 5 - باب ماء الفرات 26 - عنه، عن عثمان بن عيسى، رفعه قال: قال أمير
~~المؤمنين (ع): إن نهركم يصب فيه ميزابان من ميازيب الجنة. وقال أبو عبد
~~الله (ع): لو كان بيني وبينه أميال لأتيناه نستشفي به (2) 6 - باب شرب
~~الماء 27 - عنه، عن جعفر بن محمد، عن ابن القداح، عن أبي عبد الله، عن
~~آبائه (ع) قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: مصوا الماء مصا ولا
~~تعبوه عبا، فإنه يأخذ منه الكباد (3).
# 28 - عنه، عن أبي عبد الله البرقي أبيه، عن صفوان، عن معلى بن عثمان، عن
~~معلى بن خنيس، عن أبي عبد الله (ع) قال: ثلاثة أنفاس أفضل من نفس واحد (4).
# PageV02P575
# 29 - عنه، عن أبي أيوب المديني، عن ابن أبي عمير، عن حماد بن عثمان، عن
~~الحلبي، عن أبي عبد الله (ع) قال: ثلاثة أنفاس في الشرب أفضل من نفس واحد
~~(1) 30 - عنه، عن بعض أصحابنا، عن ابن أخت الأوزاعي، عن مسعدة بن اليسع، عن
~~أبي عبد الله، عن آبائه (ع) قال: نهى علي (ع) عن العبة الواحدة في الشرب،
~~وقال: " ثلاثا أو اثنتين " (2).
# 31 - عنه، عن أبيه، عن محمد بن يحيى، عن غياث بن إبراهيم، عن أبي عبد
~~الله (ع) قال: كان أمير المؤمنين (ع) يكره النفس الواحد في الشرب وقال: "
~~ثلاثة أنفاس أو اثنتين " (3).
# 32 - عنه، عن جعفر بن محمد، عن ابن القداح، عن أبي عبد الله (ع) أنه شرب
~~وتنفس ثلاث مرات يرتوى في الثالثة، ثم قال: قال أبى: من شرب ثلاث مرات فذلك
~~شرب إليهم، قلنا. وما الهيم؟ - قال: الإبل (4).
# 7 - باب [كذا فيما عندي من نسخ المحاسن] 33 - عنه، عن أبيه، عن النضر بن
~~سويد، عن ms483 هشام بن سليمان بن خالد، قال:
# سألت أبا عبد الله (ع) عن الرجل بالنفس الواحد؟ - قال: يكره ذلك. وقال:
~~ذلك شرب الهيم، قلت: وما الهيم؟ - قال: هي الإبل (5). 34 - عنه، عن ابن
~~محبوب، عن معاوية بن وهب، عن أبي عبد الله (ع) قال: سألته عن الشرب بنفس
~~واحد، فكرهه وقال: ذلك شرب الهيم، قلت: وما الهيم؟ - قال الإبل (6) 35 -
~~عنه، عن ابن فضال، عن غالب بن عيسى، عن روح بن عبد الرحيم، قال: كان أبو
~~عبد الله (ع) يكره أن يتشبه بالهيم، قلت: وما الهيم؟ - قال: الكثيب (7).
# PageV02P576
# 36 - عنه، عن أبي أيوب المديني، عن ابن أبي عمير، عن حماد، عن الحلبي، عن
~~أبي عبد الله (ع) انه كان يكره أن يتشبه بالهيم، قلت: وما الهيم؟ - قال
~~الرمل (1).
# 37 - عنه، عن ابن فضال، عن ابن القداح، عن أبي عبد الله (ع) قال: كان
~~أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله يعبون الماء عبا، فقال لهم رسول الله
~~صلى الله عليه وآله: اشربوا في أيديكم فإنها من خير آنيتكم (2).
# 38 - عنه، عن ابن محبوب، عن إبراهيم الكرخي، عن طلحة بن زيد، عن أبي -
~~عبد الله (ع) قال: كان رسول الله صلى الله عليه وآله يعجبه أن يشرب في
~~القدح الشامي ويقول: هو من أنظف آنيتكم (3).
# 39 - عنه، عن جعفر بن القداح، عن أبي عبد الله، عن أبيه (ع) قال: مر
~~النبي صلى الله عليه وآله بقوم يشربون بأفواههم في غزوة تبوك، فقال (ع):
~~اشربوا في أيديكم فإنها من خير آنيتكم (4).
# 40 - عنه، عن ابن فضال، عن ابن القداح، عن أبي عبد الله (ع) قال: كان
~~رسول الله صلى الله عليه وآله يشرب في الاقداح الشامية يجاء بها من الشام
~~وتهدى له (5).
# 41 - عنه، عن محمد بن علي، عن عبد الرحمان بن محمد الأسدي، عن سالم بن
~~مكرم، عن أبي عبد الله (ع) قال: كان أبى (ع) جالسا أتاه أخوه عبد الله بن
~~علي يستأذن لعمرو بن عبيد وبشير الرحال وواصل، فدخلوا عليه ms484 فجلسوا، فقالوا:
~~يا با جعفر لكل شئ حد ينتهى إليه؟ - فقال: نعم ما من شئ إلا وله حد ينتهى
~~إليه، قال: فدعا بالماء فأتى بكوز فقالوا: يا با جعفر الكوز من شئ؟ - فقال:
~~نعم، فقالوا: ما حده؟ - قال: إذا شربه الرجل تنفس عليه ثلاثة أنفاس كلما
~~تنفس حمد الله ولا يشرب من أذن الكوز، ولا من كسره
# PageV02P577
# إن كان فيه فإنه مشرب الشيطان ثم يقول: " الحمد لله الذي سقاني ماءا عذبا
~~فراتا برحمته، ولم يجعله ملحا أجاجا بذنوبي ". (1) 42 - عنه، عن أبيه، عن
~~محمد بن يحيى، عن غياث بن إبراهيم، عن أبي عبد الله، عن أبيه، قال: قال
~~أمير المؤمنين: لا تشربوا من ثلمة الاناء ولا عروته، فإن الشيطان يقعد على
~~العروة (2).
# 8 - باب القول عند شرب الماء 43 - عنه، عن جعفر بن القداح، عن أبي عبد
~~الله، عن أبيه (ع) قال: كان رسول الله صلى الله عليه وآله إذا شرب الماء
~~قال: " الحمد لله الذي سقانا عذبا زلالا برحمته، ولم يسقنا ملحا أجاجا
~~بذنوبنا " (3).
# 44 - عنه، عن ابن محبوب، عن عبد الله بن سنان، قال: سمعت أبا عبد الله
~~(ع) يقول: إن الرجل ليشرب الشربة، فيدخله الله به الجنة، قلت: وكيف ذاك؟ -
~~قال: إن الرجل ليشرب الماء فيقطعه، ثم ينحى الاناء وهو يشتهيه، فيحمد الله،
~~ثم يعود فيشرب، ثم ينحيه وهو يشتهيه، فيحمد الله، ثم ينحيه فيحمد الله،
~~فيوجب الله له بذلك الجنة، ويقول: " بسم الله " في أول كل مرة. قال: وروى
~~محمد بن إسماعيل، عن منصور بن يونس، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله (ع) مثله
~~(4).
# 45 - عنه، عن يعقوب بن يزيد، عن ابن عم لعمر بن يزيد، عن بنت عمرو بن
~~يزيد، عن أبيها، عن أبي عبد الله (ع) قال: إذا شرب أحدكم الماء فقال: " بسم
~~الله " ثم قطعه، فقال: " الحمد لله " ثم شرب، فقال: " بسم الله " ثم قطعه،
~~فقال: " الحمد لله " سبح ذلك الماء ما دام في بطنه إلى أن يخرج (5).
# PageV02P578
# 9 - باب المياه المنهى ms485 عن شربها 46 - عنه، عن أبيه، عن محمد بن سنان، عن
~~أبي الجارود، قال: حدثني أبو سعيد دينار بن عقيصا التميمي، قال مررت بالحسن
~~والحسين (ع) وهما في الفرات مستنقعين في إزارهما، فقالا: " إن للماء سكانا
~~كسكان الأرض " ثم قالا: أين تذهب؟ - فقلت: إلى هذا الماء، قالا: وما هذا
~~الماء؟ - قلت: ماء يشرب في هذا الحير يخف له الجسد، ويخرج الحر، ويسهل
~~البطن، هذا الماء له سر، فقالا: ما نحسب أن الله تبارك وتعالى جعل في شئ
~~مما قد لعنه شفاءا. فقلت: ولم ذاك؟ - فقالا: إن الله تبارك وتعالى لما آسفه
~~قوم نوح فتح السماء بماء منهمر، فأوحى الله إلى الأرض فاستعصت عليه عيون
~~منها فلعنها فجعلها ملحا أجاجا (1) 47 - عنه، عن بعضهم، عن هارون بن مسلم،
~~عن مسعدة بن صدقة، عن أبي عبد الله (ع) قال: نهى النبي صلى الله عليه وآله
~~عن الاستشفاء بالعيون الحارة التي تكون في الجبال، التي يوجد منها رائحة
~~الكبريت فإنها من فوح جهنم (2).
# 48 - عنه، عن بعضهم، عن هارون بن مسعدة بن زياد، عن أبي عبد الله، عن
~~آبائه (ع)
# PageV02P579
# قال: إن النبي صلى الله عليه وآله نهى أن يستشقى بالحمات التي توجد في
~~الجبال (1).
# 10 - باب الشرب قائما 49 - عنه، عن محمد بن علي عن عبد الرحمان بن أبي
~~هاشم، عن إبراهيم بن يحيى المديني، عن أبي عبد الله، عن أبيه، قال: قام
~~أمير المؤمنين (ع) إلى إداوة، فشرب منها وهو قائم (2).
# 50 - عنه، عن ابن العزرمي، عن حاتم بن إسماعيل المديني، عن أبي عبد الله
~~(ع) عن آبائه، (ع) أن أمير المؤمنين (ع) كان يشرب وهو قائم ثم شرب من فضل
~~وضوءه وهو قائم، فالتفت إلى الحسن (ع) فقال: بأبي أنت وأمي يا بنى إني رأيت
~~جدك رسول الله صلى الله عليه وآله صنع هكذا (3).
# 51 - عنه، عن محمد بن إسماعيل، عن محمد بن عذاقر، عن عقبة بن شريك، عن
~~عبد الله بن شريك العامري، عن بشير بن غالب، قال: سألت ms486 الحسين بن علي (ع)
~~وأنا أسائره عن الشرب قائما فلم يجبني حتى إذا نزل أتى ناقة فحلبها ثم
~~دعاني فشرب وهو قائم (4) 52 - عنه، عن عدة من أصحابنا، عن حنان بن سدير، عن
~~أبيه، قال: سألت أبا - جعفر (ع) عن الشرب قائما؟ - قال: وما بأس بذلك، قد
~~شرب الحسين بن علي (ع) وهو قائم (5).
# 53 - عنه، عن محمد بن علي، عن عبد الرحمان الأسدي، عن عمرو بن أبي
~~المقدام، قال: رأيت أبا جعفر (ع) يشرب وهو قائم في قدح خزف (6).
# 54 - عنه، عن أبيه، عن عبد الله بن المغيرة، عن عمرو بن أبي المقدام،
~~قال: كنت
# PageV02P580
# عند أبي جعفر (ع) أنا وأبى، فأتى بقدح من خزف فيه ماء، فشرب وهو قائم، ثم
~~ناوله أبى فشرب وهو قائم، ثم ناولني فشربت منه وأنا قائم (1).
# 55 - عنه، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن عبد الرحمن بن الحجاج، قال: كنت
~~عند أبي عبد الله (ع) إذ دخل عليه عبد الملك القمي فقال: أصلحك الله أشرب
~~وأنا قائم؟ - فقال: إن شئت، قال: فأشرب بنفس واحد حتى أروى؟ - قال: إن شئت،
~~قال: فأسجد ويدى في ثوبي؟ - قال: إن شئت ثم قال أبو عبد الله (ع): إني
~~والله ما من هذا وشبهه أخاف عليكم (2).
# 56 - عنه، عن الحسن بن علي بن يقطين، عن أخيه الحسين، عن أبيه على، عن
~~أبي الحسن موسى بن جعفر (ع) في الرجل يشرب الماء وهو قائم؟ - قال: لا بأس
~~بذلك (3) 57 - عنه، عن النوفلي، عن السكوني، عن أبي عبد الله (ع)، عن آبائه
~~(ع) قال:
# شرب الماء من قيام أقوى وأصح للبدن (4).
# 58 - عنه، عن القاسم بن يحيى، عن جده الحسن بن راشد، عن محمد بن مسلم، عن
~~أبي عبد الله (ع) قال: قال أمير المؤمنين (ع): لا تشربوا الماء قائما (5).
# 11 - باب آنية الذهب والفضة 59 - عنه، عن ابن محبوب، عن علاء بن رزين، عن
~~محمد بن مسلم، عن أبي جعفر
# PageV02P581
# (ع) أنه نهى عن آنية الذهب والفضة (1).
# 60 ms487 - عنه، عن عثمان بن عيسى، عن سماعة بن مهران، عن أبي عبد الله (ع)
~~قال:
# لا ينبغي الشرب في آنية الذهب والفضة (2).
# 61 - عنه، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن حماد بن عثمان، عن عبيد الله
~~الحلبي، عن أبي عبد الله (ع) أنه كره آنية الذهب والفضة والآنية المفضضة
~~(3).
# 62 - عنه، عن أبيه، عن عبد الله بن المغيرة، عن موسى بن بكير، عن أبي
~~الحسن موسى بن جعفر (ع) قال: آنية الذهب والفضة متاع الذين لا يوقنون (4).
# 63 - عنه، عن الحسن بن علي الوشاء، عن داود بن سرحان، عن أبي عبد الله
~~(ع) قال: لا تأكل في آنية الذهب والفضة (5).
# 64 - عنه، عن محمد بن علي، عن جعفر بن بشير، عن عمرو بن أبي المقدام،
~~قال:
# رأيت أبا عبد الله (ع) أتى بقدح من ماء فيه ضبة من فضة فرأيته ينزعها
~~بأسنانه (6).
# 65 - عنه، عن ابن محبوب، عن معاوية بن وهب قال: سئل أبو عبد الله (ع) عن
~~الشرب في قدح فيه حلقة فضة؟ - قال: لا بأس، إلا أن تكره الفضة فتنزعها (7).
# 66 - عنه، عن ابن فضال: عن ثعلبة بن ميمون، عن يزيد، عن أبي عبد الله (ع)
~~أنه كره الشرب في الفضة وفى القداح المفضض، وكره أن يدهن في مدهن مفضض،
~~والمشط كذلك (8).
# 67 - عنه، عن محمد بن إسماعيل عن بزيع، قال: سألت أبا الحسن الرضا (ع) عن
~~آنية الذهب والفضة؟ - فكرهها، فقلت: قد روى بعض أصحابنا أنه كانت لأبي
~~الحسن (ع) مرآة ملبسة فضة؟ - قال: لا والحمد لله إنما كانت لها حلقة من فضة
~~وهي عندي، ثم قال:
# PageV02P582
# إن العباس حين عذر عمل له قضيب ملبس فضة من نحو ما يعمل للصبيان يكون
~~فضته نحوا من عشرة درهم، فأمر به أبو الحسن (ع) فكسره (1).
# 68 - عنه، عن محمد بن علي، عن يونس بن يعقوب، عن أخيه يوسف قال: كنت مع
~~أبي عبد الله (ع) في الحجر، فاستسقى، فأتى بقدح من صفر، فقال له رجل: إن
~~عباد بن ms488 كثير يكره الشرب في صفر، فقال: ألا سألته ذهب أم فضة؟! (2).
# 69 - عنه، عن أبي القاسم، عن علي بن جعفر، عن أخيه موسى بن جعفر (ع) قال:
# سألته عن المرآة هل يصلح إمساكها إذا كان لها حلقة من فضة؟ - قال: نعم،
~~إنما كره استعمال ما يشرب. قال: وسألته عن السرج واللجام فيه الفضة أيركب
~~به؟ - قال: إن كان مموها لا يقدر على نزعه فلا بأس، وإلا فلا يركب به (3).
# 12 - باب [كذا فيما عندي من نسخ المحاسن] 70 - عنه، عن ابن محبوب، عن
~~يونس بن يعقوب، قال: حدثني سيف الطحان، قال: كنت عند أبي عبد الله (ع)
~~وعنده رجل من قريش، فاستسقى أبو عبد الله (ع) فصب الغلام في قدح، فشرب وأنا
~~إلى جنبه، فناولني فضلته في القدح فشربتها، ثم قال: يا غلام صب فصب الغلام
~~وناول القرشي (4).
# 71 - عنه، عنه أبيه، عن أحمد بن النضر، عن عمرو بن أبي المقدام، قال:
~~رأيت أبا - جعفر (ع) وهو يشرب في قدح من خزف (5).
# PageV02P583
# 13 - باب آنية أهل الكتاب والمجوس 72 - عنه، عن أبيه، عن محمد بن سنان،
~~عن إسماعيل بن جابر وعبد الله بن طلحة، قالا: قال أبو عبد الله (ع): لا
~~تأكل من ذبيحة اليهودي، ولا تأكل في آنيتهم (1).
# 73 - عنه، عن محمد بن عيسى اليقطيني، عن صفوان بن يحيى، عن موسى بن بكر،
~~عن زرارة، عن أبي عبد الله (ع) في آنية المجوس؟ - قال: إذا اضطررتم إليها
~~فاغسلوها بالماء (2).
# 14 - باب طعام أهل الذمة 74 - عنه، عن أبيه، عن محمد بن سنان، عن أبي
~~الجارود، عن أبي جعفر (ع) في قول الله عز وجل: " اليوم أحل لكم الطيبات،
~~وطعام الذين أوتوا الكتاب حل لكم " قال:
# هو الحبوب والبقل (3).
# 15 - باب [كذا فيما عندي من نسخ الكتاب] 75 - عنه، عن محمد بن علي، عن
~~عبد الرحمن بن أبي هاشم، عن أبي خديجة، عن أبي عبد الله (ع) قال: لا تدعوا
~~آنيتكم بغير غطاء، فإن الشيطان إذا لم تغط الآنية بزق ms489 فيها، وأخذ مما فيها
~~ما شاء (4).
# 16 - باب موائد الخمر 76 - عنه، عن أبيه، عن هارون بن الجهم، عن محمد بن
~~سليمان، عن بعض الصالحين قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: ملعون من
~~جلس طائعا على مائدة يشرب عليها الخمر (5).
# PageV02P584
# 77 - عنه، عن هارون بن الجهم، قال: كنا مع أبي عبد الله (ع) بالحيرة حين
~~قدم على أبى جعفر فختن بعض القواد ابنا له وصنع طعاما ودعا الناس وكان أبو
~~عبد الله (ع) فيمن دعى، فبينا هو على المائدة يأكل ومعه عدة على المائدة،
~~فاستسقى رجل منهم، فأتى بقدح لهم فيه شراب فلما صار القدح في يد الرجل قام
~~أبو عبد الله (ع) عن المائدة فخرج، فسئل عن قيامه؟ - فقال: قال رسول الله
~~صلى الله عليه وآله: ملعون من جلس على مائدة يشرب عليها الخمر (1).
# 17 - باب فضل الخبز وما يجب من اكرامه 78 - عنه، عن أبيه، عن محمد بن أبي
~~عمير، عمن ذكره، عن أبي عبد الله (ع) في قول الله تبارك وتعالى حكاية عن
~~قول موسى (ع): " إني لما أنزلت إلى من خير فقير " قال: سأل الطعام (2).
# 79 - وعنه، عن ابن أبي عمير، عن إبراهيم بن عبد الحميد، عن الوليد بن
~~صبيح، عن أبي عبد الله (ع) قال: إنما بنى الجسد على الخبز (3).
# 80 - عنه، عن أبيه، عن بعض الكوفيين، رفعه قال: قال رسول الله صلى الله
~~عليه وآله: أكرموا الخبز وعظموه، فإن الله تبارك وتعالى أنزل له بركات من
~~السماء وأخرج بركات الأرض، من كرامته أن لا يقطع ولا يوطأ (4).
# 81 - عنه، عن هارون بن مسلم، عن مسعدة، عن جعفر، عن أبيه، عن آبائه، عن
~~علي : (ع) قال: أكرموا الخبز فإنه قد عمل فيه ما بين العرش إلى الأرض وما
~~بينهما (5) 82 - عنه، عن أبي يوسف، عن يعقوب ين يزيد، عن محمد القمي، عن
~~إدريس بن يوسف، عن أبي عبد الله (ع) قال: إياكم أن تشموا الخبز كما تشمه
~~السباع فإن الخبز
# PageV02P585
# مبارك أرسل الله ms490 له السماء مدرارا (1).
# 83 - عنه، عن أبي عبد الله البرقي، عن أبيه، عن أبي البختري، رفعه قال:
~~قال رسول الله صلى الله عليه وآله: اللهم بارك لنا في الخبز، ولا تفرق
~~بيننا وبينه، فلولا الخبز ما صمنا ولا صلينا، ولا - أدينا فرائض ربنا (2)
~~84 - عنه، عن القاسم بن يحيى، عن جده الحسن بن راشد، عن محمد بن مسلم عن
~~أبي عبد الله (ع) قال: قال أمير المؤمنين (ع): أكثروا ذكر اسم الله على
~~الطعام، ولا - تلغطوا به، فإنه نعمة من نعم الله، ورزق من رزقه، يجب عليكم
~~فيه شكره وذكره وحمده.
# قال: ورواه بعض أصحابنا، عن الأصم، عن شعيب، عن أبي بصير، عن أبي عبد
~~الله (ع) (3).
# 85 - عنه، عن أبيه، عن عبد الله بن المغيرة، عن عمرو بن شمر، قال: سمعت
~~أبا - عبد الله (ع) يقول: إني لألعق أصابعي من المأدم حتى أخاف أن يرى
~~خادمي أن ذلك من جشع، وليس ذلك لذلك، إن قوما أفرغت عليهم النعمة وهم أهل
~~الثرثار، فعمدوا إلى مخ الحنطة، فجعلوا ينجون، به صبيانهم، حتى اجتمع من
~~ذلك جبل، قال فمر رجل صالح على امرأة وهي تفعل ذلك بصبي لها فقال: ويحكم
~~اتقوا الله لا يغير ما بكم من نعمة فقالت: كأنك تخوفنا بالجوع، أما ما دام
~~ثرثارنا يجرى، فانا لا نخاف الجوع، قال فأسف الله عز وجل وأضعف لهم
~~الثرثار، وحبس عنهم قطر السماء ونبت الأرض، قال فاحتاجوا إلى ما في أيديهم
~~فأكلوه، ثم احتاجوا إلى ذلك الجبل، فإن كان ليقسم بينهم بالميزان (4).
# PageV02P586
# 86 - عنه، عن محمد بن علي، عن الحكم بن مسكين، عن عمرو بن شمر، قال:
# قال أبو عبد الله (ع): إني لألعق أصابعي حتى أرى أن خادمي سيقول: ما أشره
~~مولاي؟
# ثم قال: أتدري لم ذاك؟ - فقلت: لا فقال: أن قوما كانوا على نهر الثرثار،
~~فكانوا قد جعلوا من طعامهم شبه السبائك ينجون به صبيانهم، فمر رجل متوكؤ
~~على عصا فإذا امرأة قد أخذت سبيكة من تلك السبائك تنجي به ms491 صبيها، فقال لها:
~~" اتقى الله فإن هذا لا يحل " فقالت: " كأنك تهددني بالفقر؟ - أما ما جرى
~~الثرثار فانى لا أخاف الفقر "، قال: فأجرى الله الثرثار أضعف ما كان وحبس
~~عنهم بركة السماء، فاحتاجوا إلى الذي كانوا ينجون به صبيانهم، فقسموه بينهم
~~بالوزن، قال: ثم إن الله عز وجل رحمهم فرد عليهم ما كانوا عليه (1).
# PageV02P587
# 87 - عنه، عن النوفلي، عن السكوني، عن أبي عبد الله، عن آبائه (ع) قال:
~~قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من وجد كسرة ملقاة أو تمرة فأكلها لم
~~تفارق بطنه حتى يغفر له (1) 88 - عنه، عن محمد بن علي، عن ابن أبي عمير، عن
~~هشام بن سالم، قال: سألت أبا عبد الله (ع) عن صاحب لنا فلاحا يكون على سطحه
~~الحنطة والشعير، فيطؤونه ويصلون عليه؟ - قال: فغضب وقال: لولا أنى أرى أنه
~~من أصحابنا للعنته، قال: ورواه أبى، عن محمد بن سنان، عن عيينة، عن أبي عبد
~~الله (ع) مثله. وزاد فيه: " أما يستطيع أن يتخذ لنفسه مصلى يصلى فيه؟! ثم
~~قال: إن قوما وسع عليهم في أرزاقهم حتى طغوا، فاستخشنوا الحجارة فعمدوا إلى
~~النقي فصنعوا منه كهيئة الافهار فجعلوه في مذاهبهم، فأخذهم الله بالسنين
~~فعمدوا إلى أطعمتهم، فجعلوها في الخزائن، فبعث الله على ما في خزائنهم ما
~~أفسده، حتى احتاجوا إلى ما كانوا يستطيبون به في مذاهبهم، فجعلوا يغسلونه
~~ويأكلونه.
# ثم قال أبو عبد الله (ع): ولقد دخلت على أبى العباس وقد أخذ القوم
~~المجلس، فمد يده إلى والسفرة بين يديه موضوعة، فأخذ بيده فذهبت لأخطو إليه
~~فوقعت رجلي على طرف - السفرة فدخلني من ذلك ما شاء الله أن يدخلني، إن الله
~~يقول: " فإن يكفر بها هؤلاء فقد وكلنا بها قوما ليسوا بها بكافرين " قوما
~~والله يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة، ويذكرون الله كثيرا. قال ابن سنان: وفى
~~حديث أبي بصير، قال: نزلت فيهم هذا الآية " وضرب الله مثلا قرية كانت آمنة
~~مطمئنة، إلى آخر الآية " (2).
# PageV02P588
# 89 - عنه، عن أبيه، عن عبد الله بن الفضل ms492 النوفلي، عن الفضل بن يونس،
~~قال: تغدى عندي أبو الحسن (ع) فجئ بقصعة وتحتها خبز، فقال: أكرموا الخبز أن
~~يكون تحتها، وقال: مر الغلام أن يخرج الرغيف من تحت القصعة (1).
# 90 - عنه، عن الوشاء عن المثنى، عن أبان بن تغلب قال: قال أبو عبد الله
~~(ع):
# لا يوضع الرغيف تحت القصعة (2).
# 91 - عنه، عن ابن فضال، عن مثنى، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله (ع) أنه
~~كره أن يوضع الرغيف تحت القصعة، ونهى عنه (3).
# 18 - باب قطع الخبز 92 - عن، عن أبي يوسف، عن محمد بن جمهور العمى، عن
~~إدريس بن يوسف، عن أبي عبد الله (ع) قال: قال رسول الله صلى الله عليه
~~وآله: لا تقطعوا الخبز بالسكين، ولكن اكسروه باليد، وليكسر لكم، خالفوا
~~العجم (4).
# 93 - عنه، عن الحسن بن علي بن بشير، رفعه قال: لا بأس بقطع الخبز بالسكين
~~(5).
# PageV02P589
# 94 - عنه، عن السياري، عن علي بن راشد، رفعه إلى أبى عبد الله (ع) قال:
~~كان أمير المؤمنين (ع) إذا لم يكن له إدام قطع الخبز بالسكين (1).
# 95 - وعنه، قال: حدثني بعض أصحابنا، رفعه إلى أبى عبد الله (ع) قال: من
~~أدنى الادام قطع بالسكين (2).
# 19 - باب الملح 96 - عنه، عن أبيه، عن يونس بن عبد الرحمن، عن رجل، عن
~~سعد الإسكاف، عن أبي عبد الله (ع) قال: إن في الملح شفاء من سبعين نوعا من
~~أنواع الأوجاع، ثم قال:
# لو يعلم الناس ما في الملح ما تداووا إلا به (3).
# 97 - عنه، عن أبيه، عن عمرو بن إبراهيم وخلف بن حماد، عن يعقوب بن شعيب،
~~عن أبي عبد الله (ع) قال: لدغت رسول الله صلى الله عليه وآله عقرب فنفضها
~~وقال: " لعنك الله فما يسلم منك مؤمن ولا كافر " ثم دعا بملح فوضعه على
~~موضع اللدغة، ثم عصره بإبهامه حتى ذاب، ثم قال: لو يعلم الناس ما في الملح
~~ما احتاجوا معه إلى ترياق (4).
# 98 - عنه، عن محمد بن عيسى، عن عبيد الله الدهقان، عن درست، عن عمر ms493 بن
~~أذينة، عن أبي جعفر (ع) قال: لدغت رسول الله صلى الله عليه وآله عقرب وهو
~~يصلى بالناس، فأخذ النعل فضربها ثم قال بعدما انصرف: " لعنك الله فما تدعين
~~برا ولا فاجرا إلا آذيته " قال: ثم دعا بملح جريش، فدلك به موضع اللدغة ثم
~~قال: لو علم الناس ما في الملح الجريش ما احتاجوا معه إلى ترياق ولا إلى
~~غيره معه (5).
# PageV02P590
# 99 - عنه، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن أبي أيوب الخزاز، عن محمد بن
~~مسلم، عن أبي جعفر (ع) قال: إن العقرب لدغت رسول الله صلى الله عليه وآله
~~فقال: لعنك الله فما تبالين مؤمنا آذيت أم كافرا، ثم دعا بملح فدلكه، ثم
~~قال أبو جعفر (ع): لو يعلم الناس ما في الملح ما بغوا معه ترياقا (1).
# 100 - عنه، عن القاسم بن يحيى، عن جده، عن محمد بن مسلم، عن أبي عبد الله
~~(ع) قال: قال أمير المؤمنين (ع): إبدأوا بالملح في أول طعامكم، فلو يعلم
~~الناس ما في الملح لاختاروه على الترياق المجرب. وروى بعض أصحابنا، عن
~~الأصم، عن شعيب، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله (ع) (2) 101 - عنه، عن بكر
~~بن صالح، عن الجعفري، عن أبي الحسن الأول (ع) قال:
# لم يخصب خوان لا ملح عليه، وأصح للبدن أن يبدأ به في الطعام (3).
# PageV02P591
# 102 - عنه، عن محمد بن علي، عن ابن أسباط، عن إبراهيم بن أبي محمود، قال:
# قال لنا أبو الحسن الرضا (ع): أي الادام أجزأ؟ - فقال بعضنا: اللحم، وقال
~~بعضنا:
# الزيت، وقال بعضنا: السمن، فقال هو: لا، بل الملح، لقد خرجنا إلى نزهة
~~لنا، ونسي الغلمان الملح، فما انتفعنا بشئ حتى انصرفنا (1).
# 103 - عنه، عن محمد بن علي، عن أحمد المحسن الميثمي، عن مسكين بن عمار،
~~عن فضيل الرسان، عن أبي جعفر (ع) قال: أوحى الله تبارك وتعالى إلى موسى بن
~~عمران (ع) أن " مر قومك يفتتحوا بالملح، ويختتموا به، وإلا فلا يلوموا إلا
~~أنفسهم (2).
# 104 - عنه، عن النوفلي، عن السكوني، عن أبي ms494 عبد الله (ع) قال: من افتتح
~~طعاما بالملح وختمه بالملح دفع عنه سبعون داء (3).
# 105 - عنه، عن القاسم بن يحيى، عن جده، عن محمد بن مسلم، عن أبي عبد الله
~~(ع) قال: من ابتدأ طعامه بالملح ذهب عنه سبعون داء لا يعلمه إلا الله (4).
# 106 - عنه، عن بعض أصحابنا، عن الأصم، عن شعيب، عن أبي بصير، عن أبي -
~~عبد الله (ع) قال: قال علي (ع): من بدأ بالملح أذهب الله عنه سبعين داء ما
~~يعلم العباد ما هو (5).
# PageV02P592
# 107 - عنه، عن أبي القاسم ويعقوب بن يزيد والنهيكي، عن عبد الله بن محمد
~~عن زياد بن مروان القندي، عن ابن سنان، عن أبي عبد الله (ع) قال: من افتتح
~~طعامه بالملح دفع عنه (أو رفع عنه) اثنان وسبعون داء. ورواه النوفلي، عن
~~السكوني، عن أبي عبد الله (ع). ورواه، عن أبيه، عن أبي البختري، عن أبي عبد
~~الله (ع) (1).
# 108 - عنه، عن أبيه، عن محمد بن أبي عمير، عن هشام بن سالم، عن أبي عبد
~~الله (ع) قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله لعلى (ع): يا علي افتتح
~~بالملح، واختم به، فإنه من افتتح بالملح وختم به عوفي من اثنين وسبعين نوعا
~~من أنواع البلاء منها الجنون والجذام والبرص (2).
# 109 - عنه، عن علي بن الحكم، عن ابن بكير، عن زرارة، عن أبي عبد الله (ع)
~~قال:
# قال النبي صلى الله عليه وآله لعلى (ع): يا علي افتتح طعامك بالملح،
~~واختمه بالملح، فإن من افتتح طعامه بالملح، وختمه بالملح، رفع الله عنه
~~سبعين نوعا من أنواع البلاء أيسرها الجذام (3).
# 110 - عنه، عن أبيه رحمه الله، عمن ذكره، عن أبي الحسن بن موسى جعفر (ع)
~~عن أبيه، عن جده (ع) قال: كان فيما أوصى به رسول الله صلى الله عليه وآله
~~عليا (ع) أن قال: يا علي افتتح طعامك بالملح، فإن فيه شفاء من سبعين داء،
~~منها الجنون والجذام والبرص، ووجع الحلق والأضراس، ووجع البطن. وروى بعضهم
~~" كل الملح إذا أكلت ms495 واختم به " (4).
# 111 - عنه، عن بعض من رواه، عن أبي عبد الله (ع) قال: قال رسول الله صلى
~~الله عليه وآله: إن الله عز وجل أوحى إلى موسى بن عمران أن ابدأ بالملح
~~واختم بالملح، فإن في الملح دواء من سبعين داء أهونها الجنون، والجذام،
~~والبرص، ووجع الحلق والأضراس، ووجع البطن (5).
# 112 - عنه، عن يعقوب بن يزيد رفعه قال: قال أبو عبد الله (ع): من ذر على
~~أول لقمة من طعامه الملح ذهب الله عنه بنمش الوجه (6).
# PageV02P593
# 113 - عنه، عن محمد بن أحمد بن أبي محمود، عن أبيه، رفعه قال: قال أبو
~~عبد الله (ع): من ذر الملح على أول لقمة يأكلها فقد استقبل الغنى (1).
# 20 - باب الصعتر 114 - عنه، عن أبي يوسف، عن زياد بن مروان القندي، عن
~~أبي الحسن الأول (ع) قال: كان دواء أمير المؤمنين (ع) الصعتر، وكان يقول:
~~إنه يصير في المعدة خملا كخمل القطيفة، وروى أن الصعتر يدبغ المعدة (2).
# تم كتاب الماء من المحاسن بحمد الله ومنه وصلى الله على محمد وآله وسلم
~~تسليما كثيرا
# PageV02P594
# يا بنى اجعل نفسك ميزانا فيما بينك وبين غيرك، فأحبب لغيرك ما تحب لنفسك،
~~وأكره له ما تكره لها " أمير المؤمنين " علي (ع) " كتاب المنافع من المحاسن
~~لأبي جعفر أحمد بن أبي عبد الله محمد بن خالد البرقي المتوفى سنة 274 أو
~~280 من الهجرة النبوية الطبعة الأولى چاپ " رنگين " تهران 1328 PageV02P595
# فهرس كتاب المنافع، فيه من الأبواب ستة 1 - باب الاستخارة.
# 2 - باب القول عند الاستخارة.
# 3 - باب الاستشارة.
# 4 - باب القرعة.
# 5 - باب كتمان الوجع.
# 6 - باب قبول النصح. PageV02P597
# بسم الله الرحمن الرحيم 1 - باب الاستخارة 1 - أحمد بن أبي عبد الله
~~البرقي، عن عثمان بن عيسى، عن هارون بن خارجة قال:
# قال أبو عبد الله (ع): من استخار الله عز وجل مرة واحدة وهو راض بما صنع
~~الله له خار الله له حتما (1).
# 2 - وباسناده قال: سمعت أبا عبد الله (ع) يقول: إذا أراد أحدكم أمرا فلا ms496
~~يشاورن فيه أحدا من الناس حتى يبدأ فيشاور الله قلت: وما مشاورة الله؟ -
~~قال: يبدأ فيستخير الله فيه أولا، ثم يشاور فيه، فإنه إذا بدأ بالله تبارك
~~وتعالى أجرى الله له الخيرة على لسان من يشاء من الخلق (2).
# 3 - وعنه، عمن ذكره، عن أبي عبد الله (ع) قال: قال الله عز وجل: من شقاء
~~عبدي أن يعمل الأعمال فلا يستخيرني (3).
# 4 - عنه، عن ابن محبوب، عن علي بن رئاب، عن عبد الله بن مسكان، عن محمد
~~بن مضارب، قال: قال أبو عبد الله (ع): من دخل في أمر بغير استخارة ثم ابتلى
~~لم يؤجر (4).
# 5 - عنه، عن محمد بن عيسى اليقطيني وعثمان بن عيسى، عمن ذكره، عن بعض
~~أصحابنا، قال: قلت لأبي عبد الله (ع): من أكرم الخلق على الله؟ - قال:
~~أكثرهم ذكرا لله وأعملهم بطاعته، قلت: فمن أبغض الخلق إلى الله؟ - قال: من
~~يتهم الله، قلت: وأحد يتهم الله؟ - قال: نعم، من استخار الله فجاءته الخيرة
~~بما يكره فسخط فذلك يتهم الله (5).
# PageV02P598
# 6 - عنه، عن النوقلي باسناده قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من
~~استخار الله فليوتر (1).
# 7 - عنه، عن محمد بن عيسى، عن خلف بن حماد، عن إسحاق بن عمار، قال: قلت
~~لأبي عبد الله (ع): ربما أردت الامر تفرق نفسي على فرقتين، إحداهما تأمرني،
~~والأخرى تنهاني، قال: إذا كنت كذلك فصل ركعتين واستخر الله مائة مرة، ثم
~~انظر أعزم الامرين لك فافعله فإن الخيرة فيه إن شاء الله، ولتكن استخارتك
~~في عافية، فإنه ربما خير للرجل في قطع يده، وموت ولده، وذهاب ماله (2).
# 8 - عنه، عن علي بن الحكم، عن أبا الأحمر، عن شهاب بن عبد ربه، عن أبي -
~~عبد الله (ع) قال: كان أبى إذا أراد الاستخارة في الامر توضأ وصلى ركعتين،
~~وإن كانت الخادمة تكلمه فيقول: سبحان الله ولا يتكلم حتى يفرغ (3).
# 2 - باب القول عند الاستخارة 9 - عنه، عن هارون بن مسلم، عن مسعدة بن
~~صدقة، قال: سمعت جعفر بن محمد (ع) ms497 يقول: ليجعل أحدكم مكان قوله " اللهم إني
~~أستخيرك بعلمك، وأستقدرك بقدرتك " " اللهم إني أستخيرك برحمتك وأستقدرك
~~الخير بقدرتك عليه " وذلك لأن في قولك:
# " اللهم إني أستخيرك بعلمك وأستقدرك بقدرتك " الخير والشر، فإذا اشترطت
~~في قولك كان لك شرطك إن استجيب لك، ولكن قل: اللهم إني أستخيرك برحمتك،
~~وأستقدرك الخير بقدرتك على لأنك عالم الغيب والشهادة الرحمن الرحيم، فأسألك
~~أن تصلى على محمد النبي وآله كما صليت على إبراهيم وآل إبراهيم إنك حميد
~~مجيد، اللهم إن كان هذا الامر الذي أريده خيرا لي في ديني ودنياي وآخرتي
~~فيسره لي، وإن كان غير ذلك فاصرفه عنى واصرفني عنه (4).
# 10 - عنه، عن هارون بن مسلم، عن مسعدة عن جعفر بن محمد (ع) قال: كان بعض
~~آبائي يقول: " اللهم لك الحمد، وبيدك الخير كله، اللهم إني أستخيرك برحمتك،
# PageV02P599
# وأستقدرك الخير بقدرتك عليه، لأنك تقدر ولا أقدر، وتعلم ولا أعلم، وأنت
~~علام الغيوب، اللهم فما كان من أمر هو أقرب من طاعتك وأبعد من معصيتك،
~~وأرضى لنفسك، وأقضى لحقك فيسره لي ويسرني له، وما كان من غير ذلك فاصرفه
~~عنى واصرفني عنه، فإنك لطيف لذلك والقادر عليه (1).
# 11 - عنه، عن عثمان بن عيسى، قال: حدثنا عمرو بن شمر، عن جابر، عن أبي -
~~جعفر (ع) قال: كان علي بن الحسين (ع) إذا هم بأمر حج أو عمرة أو بيع أو
~~شراء أو عتق تطهر ثم قال: اللهم إن كان كذا وكذا خيرا لي في ديني، وخيرا لي
~~في دنياي وآخرتي، وعاجل أمرى وآجله، فيسره لي، رب اعزم على رشدي وإن كرهت
~~ذلك وأبته نفسي (2).
# 12 - عنه، عن عدة من أصحابنا، عن علي بن أسباط، قال: حدثني من قال له أبو
~~- جعفر (ع): إني إذا أردت الاستخارة في الامر العظيم استخرت الله في مقعد
~~مائة مرة، وإن كان شراء رأس أو شبهه استخرته ثلاث مرات في مقعد، أقول:
~~اللهم أنى أسألك بأنك عالم العنب والشهادة، إن كنت تعلم أن كذا وكذا خير لي
~~فخره لي ويسره، و ms498 إن كنت تعلم أنه شر لي في ديني ودنياي وآخرتي فاصرفه عنى
~~إلى ما هو خير لي، و رضني في ذلك بقضائك فإنك تعلم ولا أعلم وتقدر ولا أقدر
~~وتقضى ولا أقضى، إنك علام الغيوب (3).
# 13، عنه، عن عدة من أصحابنا، عن علي بن أسباط رفعه إلى أبى عبد الله (ع)
~~قال تقول في الاستخارة: " أستخير الله وأستقدر الله وأتوكل على الله ولا
~~حول ولا قوة إلا بالله، أردت أمرا فأسأل إلهي إن كان ذلك له رضى أن يقضى لي
~~حاجتي، وإن كان له سخطا أن يصرفني عنه، وأن يوفقني لرضاه (4).
# 3 - باب الاستشارة 14 - عنه، عن جعفر بن محمد الأشعري، عن ابن القداح، عن
~~جعفر بن محمد، عن أبيه (ع) قال: قيل لرسول الله صلى الله عليه وآله: ما
~~الحزم؟ - قال: مشاورة ذوي الرأي واتباعهم (5).
# PageV02P600
# 15 - عنه، عن عدة من أصحابنا، عن علي بن أسباط، عن عبد الملك بن سلمة، عن
~~السرى بن خالد، عن أبي عبد الله (ع) قال: فيما أوصى به رسول الله صلى الله
~~عليه وآله عليا (ع) أن قال: لا مظاهرة أوثق من المشاورة، ولا عقل كالتدبير
~~(1).
# 16 - عنه، عن أبيه، عن محمد بن سنان، عن أبي الجارود، عن أبي جعفر (ع)
~~قال:
# في التوراة أربعة أسطر: من لا يستشر يندم، والفقر الموت الأكبر، وكما
~~تدين تدان، ومن ملك استأثر (2).
# 17 - عنه، عن موسى بن القاسم، عن جده معاوية وهب، عن أبي عبد الله (ع)
~~قال:
# استشيروا في أمركم الذين يخشون ربهم (3).
# 18 - عنه، عن عثمان بن عيسى، عن سماعة بن مهران، عن أبي عبد الله (ع)
~~قال:
# لن يهلك امرء عن مشورة (4).
# 19 - عنه، عن أبيه، عمن ذكره، عن الحسين بن المختار، عن أبي عبد الله (ع)
~~قال: قال علي (ع) في كلام له: شاور في حديثك الذين يخافون الله (5).
# 20 - عنه، عن ابن محبوب، عن عبد الله بن سنان، عن أبي عبد الله (ع) قال:
~~أتى رجل أمير المؤمنين عليا (ع) فقال له: جئتك ms499 مستشيرا، إن الحسن (ع)
~~والحسين (ع) وعبد الله بن جعفر (ره) خطبوا إلى فقال أمير المؤمنين (ع):
~~المستشار مؤتمن، أما الحسن، فإنه مطلاق للنساء، ولكن زوجها الحسين فإنه خير
~~لابنتك (6).
# 21 - عنه، عن أبيه، عن معمر بن خلاد، قال: هلك مولى لأبي الحسن الرضا (ع)
~~يقال له سعد، فقال: أشر على برجل له فضل وأمانة، فقلت: أنا أشير عليك؟!
~~فقال شبه المغضب:
# إن رسول الله صلى الله عليه وآله كان يستشير أصحابه ثم يعزم على ما يريد
~~(7).
# 22 - عنه، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن الفضيل بن يسار، قال: استشارني
~~أبو - عبد الله (ع) مرة في أمر فقلت: أصلحك الله مثلي يشير على مثلك؟! قال:
~~نعم، إذا استشرتك (8).
# PageV02P601
# 23 - عنه، عن عدة من أصحابنا، عن علي بن أسباط، عن الحسن بن الجهم، قال:
~~كنا عند أبي الحسن الرضا (ع) فذكرنا أباه (ع) فقال: كان عقله لا يوازن به
~~العقول، وربما شاور الأسود من سودانه فقيل له: تشاور مثل هذا؟! قال: إن
~~الله تبارك وتعالى ربما فتح لسانه، قال: فكانوا ربما أشاروا عليه بالشئ
~~فيعمل به من الضيعة والبستان (1).
# 24 - عنه، عن أبي عبد الله الجاموراني، عن الحسن بن علي بن أبي حمزة، عن
~~صندل، عن ابن مسكان، عن سليمان بن خالد، قال: سمعت أبا عبد الله (ع) يقول:
~~استشر - العاقل من الرجال، الورع، فإنه لا يأمر إلا بخير، وإياك والخلاف،
~~فإن خلاف الورع العاقل مفسدة في الدين والدنيا (2).
# 25 - عنه، عن الجاموراني، عن الحسين بن علي، عن سيف بن عميرة، عن منصور
~~بن حازم، عن أبي عبد الله (ع) قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله:
~~مشاورة العاقل الناصح رشد ويمن وتوفيق من الله، فإذا أشار عيك الناصح
~~العاقل، فإياك والخلاف فإن في ذلك العطب (3).
# 26 - عنه، عن الجاموراني، عن الحسن بن علي بن أبي حمزة، عن الحسين بن
~~علي، عن المعلى عن خنيس، قال: قال أبو عبد الله (ع): ما يمنع أحدكم إذا ورد
~~عليه مالا قبل ms500 له به أن يستشير رجلا عاقلا دين وورع؟! ثم قال أبو عبد الله
~~(ع): أما إنه إذا فعل ذلك لم يخذله الله، بل يرفعه الله ورماه بخير الأمور
~~وأقربها إلى الله (4) 27 - عنه، عن بعض أصحابنا، عن الحسين بن حازم، عن
~~حسين بن عمر بن يزيد، عن أبيه، عن أبي عبد الله (ع) قال: من استشار أخاه
~~فلم ينصحه محض الرأي سلبه الله رأيه (5) 28 - عنه عن أحمد بن نوح، عن شعيب
~~النيسابوري، عن عبيد الله بن عبد الله الدهقان، عن أحمد بن عائذ، عن
~~الحلبي، عن أبي عبد الله (ع) قال: إن المشورة لا تكون إلا بحدودها فمن
~~عرفها بحدودها وإلا كانت مضرتها على المستشير أكثر من منفعتها له، فأولها
~~أن يكون الذي يشاور عاقلا، والثانية أن يكون حرا متدينا، والثالثة أن يكون
~~صديقا
# PageV02P602
# مؤاخيا، والرابعة أن تطلعه على سرك، فيكون علمه به كعلمك بنفسك، ثم يستر
~~ذلك ويكتمه، فإنه إذا كان عاقلا انتفعت بمشورته، وإذا كان حرا متدينا جهد
~~نفسه في - النصيحة لك، وإذا كان صديقا مواخيا كتم سرك إذا أطلعته على سرك،
~~وإذا أطلعته على سرك فكان علمه به كعلمك تمت المشورة وكملت النصيحة (1) 4 -
~~باب القرعة 29 - عنه، عن ابن محبوب، عن جميل بن صالح، عن فضيل بن يسار،
~~قال: سألت أبا عبد الله (ع) عن مولود ليس له ما للرجال ولا ما للنساء،
~~فقال: هذا يقرع عليه الإمام، يكتب على سهم " عبد الله " ويكتب على سهم آخر
~~" أمة الله " ثم يقول الإمام أو المقرع : " اللهم أنت الله لا إله إلا أنت
~~عالم الغيب والشهادة، أنت تحكم بين عبادك يوم القيامة فيما كانوا فيه
~~يختلفون بين لنا أمر هذا المولود حتى نورثه ما فرضت له في كتابك " قال:
# ثم يطرح السهمان في سهام مبهمة، ثم تجال فأيهما خرج ورث عليه (2).
# 30 - عنه، عن ابن محبوب، عن جميل بن صالح، عن منصور بن حازم قال: سأل بعض
~~أصحابنا أبا عبد الله (ع) عن مسألة، فقال له: هذه ms501 تخرج في القرعة، ثم قال:
~~وأي قضية أعدل من القرعة إذا فوض الامر إلى الله عز وجل؟! أليس الله يقول
~~تبارك وتعالى: " فساهم فكان من المدحضين " (3).
# 5 - باب كتمان الوجع 31 - عنه، عن أبي يوسف النجاشي، عن يحيى بن مالك، عن
~~الأحول وغيره، عن أبي عبد الله (ع) قال: إظهار الشئ قبل أن يستحكم مفسدة له
~~(4).
# 6 - باب قبول النصح 32 - عنه، عن ابن أبي نجران، عن محمد بن الصلت، قال:
~~حدثني أبو العديس،
# PageV02P603
# عن صالح، قال: قال أبو جعفر (ع): اتبع من يبكيك وهو لك ناصح، ولا تتبع من
~~يضحك وهو لك غاش، وستردون على الله جميعا فتعلمون (1).
# 33 - عنه، عن محمد بن عيسى، عن بعض أصحابه رفعه قال: قال أبو عبد الله
~~(ع) لا يستغنى المؤمن عن خصلة وبه الحاجة إلى ثلاث خصال، توفيق من الله عز
~~وجل، وواعظ من نفسه، وقبول ممن ينصحه (2).
# تم كتاب المنافع بحمد الله ومنه وحسن توفيقه، وصلى الله على محمد النبي
~~وآله وسلم تسليما كثيرا.
# PageV02P604
# بادروا أحداثكم بالحديث قبل أن تسبقكم إليهم المرجئة " جعفر بن محمد (ع)
~~".
# كتاب المرافق من المحاسن لأبي جعفر أحمد بن أبي عبد الله محمد بن خالد
~~البرقي المتوفى 274 أو 280 من الهجرة النبوية الطبعة الأولى چاپ " رنگين "
~~تهران 1328 PageV02P605
# فهرس كتاب المرافق فيه من الأبواب ستة عشر بابا 1 - باب البنيان 2 - باب
~~(كذا فيما عندي من نسخ الكتاب) 3 - باب سعة المنزل.
# 4 - باب اتخاذ المسجد في الدار.
# 5 - باب تزويق البيوت والتصاوير.
# 6 - باب تحجير السطوح.
# 7 - باب النزهة.
# 8 - باب النوادر.
# 9 - باب تنظيف البيوت.
# 10 - باب اتخاذ العبيد والإماء.
# 11 - باب تأديب المماليك.
# 12 - باب ارتباط الدابة والركوب.
# 13 - باب آلات الدابات.
# 14 - باب فضل الخيل وارتباطها.
# 15 - باب الإبل.
# 16 - باب الغنم. PageV02P607
# بسم الله الرحمن الرحيم 1 - باب البنيان 1 - عنه، عن أبيه، عن محمد بن
~~أبي عمير، عن هشام بن الحكم، عن أبي عبد الله (ع) قال: من كسب مالا ms502 من غير
~~حله سلط عليه البناء والطين والماء (1).
# 2 - عنه، عن أبي يوسف يعقوب بن يزيد، عن سليمان بن أبي شيخ يرفعه قال:
# مر أمير المؤمنين (ع) بباب رجل قد بناه من آجر فقال: لمن هذا الباب؟ -
~~قيل: لمغرور الفلاني، ثم مر بباب آخر قد بناه صاحبه بالآجر، قال: هذا مغرور
~~آخر (2).
# 3 - عنه، عن أبيه، عن صفوان، عن أبي جميلة، عن حميد الصيرفي، عن أبي عبد
~~الله (ع) قال: كل بناء ليس بكفاف فهو وبال على صاحبه يوم القيامة. ورواه
~~بعضهم بفساد (3).
# 4 - عنه، عن أبيه، عن أبي يوسف، عن ابن أبي عمير، عن رجل، عن أبي عبد
~~الله (ع) قال: من بنى فوق مسكنه كلف حمله يوم القيامة (4).
# 5 - عنه، عن ابن أبي عمير، عمن ذكره، عن أبي عبد الله (ع) قال: من بنى
~~فاقتصد في بنائه لم يوجر (5).
# 6 - عنه، عن أبيه، عن عبد الله بن الفضل النوفلي، عن زياد بن عمر الجعفي،
~~عمن حدثه، عن أبي عبد الله (ع) قال: إن الله وكل ملكا بالبناء يقول لمن رفع
~~سقفا فوق ثمانية أذرع: " أين تريد يا فاسق؟! " (6) 7 - عنه، عن ابن شمون،
~~عمن ذكره، عن أبي عبد الله (ع) قال: إذا بنى الرجل فوق ثمانية أذرع نودي: "
~~يا أفسق الفاسقين أين تريد؟! " (7) 8 - عنه، عن أبيه، عن النوفلي، عن أبيه،
~~عن بعض الصادقين (ع) أنه قال: ما رفع
# PageV02P608
# من السقف فوق ثمانية أذرع فهو مسكون (1).
# 9 - عنه، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن هشام بن الحكم وغيره، عن أبي عبد
~~الله (ع) قال: إذا كان سمك البيت فوق سبعة (أو قال: ثمانية) أذرع كان ما
~~فوق السبع (أو قال:
# الثماني) الأذرع محتضرا. وقال بعضهم: " مسكونا " (2) 10 - عنه، عن أبيه،
~~عن محسن بن أحمد وعلي بن الحكم، عن أبان بن عثمان الأحمر، عن الحسن بن
~~السرى، عن أبي عبد الله (ع) قال: سمك البيت سبعة أذرع أو ثمانية أذرع فما
~~فوق ذلك فمحتضر. ذكره سبعة أذرع ولم ms503 يذكر ثمانية (3).
# 11 - عنه، عن أبيه، عن يونس بن عبد الرحمن، عمن ذكره، عن أبي عبد الله
~~(ع) قال:
# في سمك البيت إذا رفع فوق ثمانية أذرع صار مسكونا، فإذا زاد على ثمانية
~~أذرع فليكتب على رأس الثماني آية الكرسي (4).
# 12 - عنه، عن علي بن الحكم ومحسن بن أحمد، عن أبان بن عثمان، عن محمد بن
~~إسماعيل، عن أبي عبد الله (ع) قال: إذا كان البيت فوق ثماني أذرع فاكتب
~~عليه آية الكرسي (5).
# 13 - عنه، عن محمد بن إسماعيل، عن عبد الرحمن بن أبي هاشم، عن أبي خديجة،
~~قال: رأيت مكتوبا في بيت أبى عبد الله (ع) آية الكرسي قد أديرت بالبيت،
~~ورأيت في قبلة مسجده مكتوبا آية الكرسي (6) 14 - عنه، عن محمد بن علي، عن
~~ابن سنان، عن حمزة بن حمران، عن رجل، قال: شكا رجل إلى أبى جعفر (ع) فقال:
~~أخرجنا الجن يعنى عمار منازلهم، قال: اجعلوا سقوف بيوتكم سبعة أذرع،
~~واجعلوا الحمام في أكناف الدار، قال الرجل: ففعلنا ذلك، فما رأينا شيئا
~~نكرهه بعد ذلك (7) 15 - عنه، عن محمد بن عيسى، عن أبي محمد الأنصاري، عن
~~أبان بن عثمان، عن
# PageV02P609
# أبى عبد الله (ع) قال: شكا إليه رجل عبث أهل الأرض بأهل بيته وبعياله،
~~فقال: كم سمك بيتك؟ - فقال: عشرة أذرع، فقال: أذرع ثمانية ثم اكتب آية
~~الكرسي فيما بين الثمانية إلى العشرة كما يدور، فإن كان بيت سمكه أكثر من
~~ثمانية أذرع فهو محتضر والجن تكون فيه تسكنه (1).
# 2 - باب [كذا فيما عندي من نسخ المحاسن] 16 - عنه، عن أبي يوسف يعقوب بن
~~زيد، عن إبراهيم بن سماك، عن رجل، عن أبي عبد الله (ع) في قول الله: " فلما
~~بلغ مطلع الشمس وجدها تطلع على قوم لم نجعل لهم من دونها سترا " قال: لم
~~يعلموا صنعة البناء (2) 17 - عنه، عن النوفلي، عن السكوني عن أبي عبد الله
~~(ع) ان رجلا من الأنصار سأل النبي صلى الله عليه وآله ان الدور قد اكتنفته
~~فقال له النبي صلى ms504 الله عليه وآله: ارفع ما استطعت واسأل الله أن يوسع عليك
~~(3) 3 - باب سعة المنزل 18 - عنه، عن منصور بن العباس، عن سعيد بن جناح، عن
~~مطرف مولى معن، عن أبي عبد الله (ع) قال: ثلاثة للمؤمن فيه راحة، دار واسعة
~~توارى عورته وتستر حاله من الناس، وامرأة صالحة تعينه على أمر الدنيا
~~والآخرة، وابنة أو أخت أخرجها من منزله إما بموت أو بتزويج (4).
# 19 - عنه، عن أبان بن عثمان، عن أبي عبد الله، عن أبيه، عن آبائه (ع)
~~قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من سعادة المرء أن يتسع منزله (5)
~~20 - عنه، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن هشام بن الحكم، عن أبي عبد الله
~~(ع) قال:
# من السعادة سعة المنزل (6).
# 21 - عنه، عن علي بن محمد، عن محمد بن سماعة، عن محمد بن مروان، عن أبي
~~عبد الله (ع) قال: من سعادة الرجل سعة منزله (7).
# PageV02P610
# 22 - عنه، عن أبيه مرسلا قال: قال أبو عبد الله (ع): قال رسول الله صلى
~~الله عليه وآله: من سعادة المرء المسلم المسكن الواسع. عنه، عن النوفلي، عن
~~السكوني، عن أبي عبد الله، عن آبائه (ع) عن النبي صلى الله عليه وآله مثله
~~(1).
# 23 - عنه، عن نوح بن شعيب النيسابوري، قال: حدثني سعيد بن جناح، عن نصر
~~الكوسج، عن مطرف مولى معن، عن أبي عبد الله (ع) قال: للمؤمن راحة في سعة
~~المنزل (2).
# 24 - وعن سعيد بن جناح، عن غير واحد أن أبا الحسن (ع): سئل عن أفضل عيش -
~~الدنيا؟ - فقال: سعة المنزل وكثرة المحبين (3).
# 25 - عنه، عن نوح بن شعيب، عن سليمان بن راشد، عن أبيه، عن بشر، قال:
~~سمعت أبا الحسن (ع) يقول: العيش السعة في المنزل، والفضل في الخادم. (وبشر
~~هذا هو ابن حذام رجل صدق ذكره) (4).
# 26 - عنه، عن سليمان، عن أبيه، عن المفضل، أن أبا الحسن (ع) كان يثنى
~~عليه.
# وقال بشر: كان أبو الحسن (ع) في مسجد الحرام في حلقة بني هاشم، وفيها
~~العباس ms505 بن محمد وغيره فتذاكروا عيش الدنيا، فذكر كل واحد منهم معنى فسئل
~~أبو الحسن (ع) فقال: سعة في المنزل، وفضل في الخادم (5).
# 27 - عنه، عن محمد بن عيسى، عن معمر بن خلاد، قال: إن أبا الحسن (ع)
~~اشترى دارا وأمر مولى له يتحول إليها، وقال: إن منزلك ضيق، فقال: قد أجزأت
~~هذه - الدار لأبي، فقال أبو الحسن (ع): إن كان أبوك أحمق فتبغي أن تكون
~~مثله؟! (6).
# 28 - عنه، عن محمد بن إسماعيل، عن إبراهيم بن أبي البلاد، عن علي بن أبي
~~- المغيرة، عن أبي جعفر (ع) قال: من شقاء العيش ضيق المنزل، ورواه يحيى بن
~~إبراهيم، عن أبيه (ع) (7).
# PageV02P611
# 4 - باب اتخاذ المسجد في الدار 29 - عنه، عن محمد بن عيسى، عن صفوان، عن
~~عبد الله بن مسكان، عن الحلبي، عن أبي عبد الله (ع) قال: كان لعلى (ع) بيت
~~ليس فيه شئ إلا فراش وسيف ومصحف، وكان يصلى فيه، (أو قال:) وكان يقيل فيه
~~(1).
# 30 - عنه، عن ابن فضال، عن ابن بكير، عن عبيد بن زرارة، عن أبي عبد الله
~~(ع) قال: كان علي (ع) قد جعل بيتا في داره ليس بالصغير ولا بالكبير لصلوته،
~~وكان إذا كان الليل ذهب معه بصبي ليبيت معه فيصلى فيه (2).
# 31 - عنه، عن علي بن الحكم، عن أبان، عن مسمع قال: كتب إلى أبو عبد الله
~~(ع) إني أحب لك أن تتخذ في دارك مسجدا في بعض بيوتك، ثم تلبس ثوبين طمرين
~~غليظين، ثم تسأل الله أن يعتقك من النار، وأن يدخلك الجنة، ولا تتكلم بكلمة
~~باطل ولا بكلمة بغى (3) 5 - باب تزويق البيوت والتصاوير 32 - عنه، عن أبيه،
~~عن النضر بن سويد، عن القاسم بن سليمان، عن جراح المدايني، عن أبي عبد الله
~~(ع) قال: لا تبنوا على القبور، ولا تصوروا سقوف البيوت، فإن رسول الله صلى
~~الله عليه وآله كره ذلك. ورواه عن يوسف بن عقيل، عن محمد بن قيس، عن أبي
~~جعفر (ع) (4).
# 33 - عنه، عن أبيه، عن ابن سنان، ms506 عن أبي الجارود، عن الأصبغ بن نباتة
~~قال: قال أمير المؤمنين (ع): من جدد قبرا أو مثل مثالا فقد خرج من الاسلام
~~(5)،
# PageV02P612
# 34 - عنه، عن النوفلي، عن السكوني، عن أبي عبد الله، عن آبائه (ع)، عن
~~أمير المؤمنين (ع) قال: بعثني رسول الله صلى الله عليه وآله إلى المدينة
~~فقال: لا تدع صورة إلا محوتها، ولا قبرا PageV02P613
# إلا سويته، ولا كلبا إلا قتلته (1).
# 35 - عنه، عن جعفر بن محمد الأشعري، عن ابن القداح، عن أبي عبد الله، عن
~~آبائه (ع)، عن علي (ع) قال: أرسلني رسول الله صلى الله عليه وآله في هدم
~~القبور وكسر الصور (2).
# 36 - عنه، عن أبيه، عن القاسم بن محمد، عن علي بن أبي حمزة، عن أبي بصير،
~~عن أبي عبد الله (ع) قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: أتاني جبرئيل
~~فقال: يا محمد إن ربك ينهى عن التماثيل (3) 37 - عنه، عن أبيه، عن عثمان بن
~~عيسى، عن سماعة بن مهران، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله (ع) قال: قال رسول
~~الله صلى الله عليه وآله: إن جبرئيل أتاني فقال: يا محمد إن ربك يقرئك
~~السلام وينهى عن تزويق البيوت، قال أبو بصير: قلت: وما التزويق؟ - قال:
# تصاوير التماثيل (4).
# 38 - عنه، عن علي بن الحكم، عن أبان، عن أبي عبد الله (ع) ان رسول الله
~~صلى الله عليه وآله قال:
# PageV02P614
# إن جبرئيل قال: إنا لا ندخل بيتا فيه كلب ولا صورة إنسان، ولا بيتا فيه
~~تمثال (1).
# 39 - عنه، عن علي بن محمد، عن أيوب بن نوح، عن صفوان، عن ابن مسكان، عن
~~محمد بن مروان، عن أبي عبد الله (ع) قال: قال رسول الله صلى الله عليه
~~وآله: إن جبرئيل أتاني فقال: إنا معشر الملائكة لا ندخل بيتا فيه كلب، ولا
~~تمثال جسد، ولا إناء يبال فيه (2) 40 - عنه، عن أبيه، عن الحسن بن مخلد، عن
~~أبان، عن عمر بن خلاد، عن أبي جعفر (ع):
# قال: قال جبرئيل: يا رسول الله إنا لا ms507 ندخل بيتا فيه صورة إنسان، ولا
~~بيتا يبال فيه، ولا - بيتا فيه كلب (3).
# 41 - عنه، عن أبيه، عن أحمد بن النضر، عن عمرو بن شمر، عن جابر، عن عبد
~~الله بن يحيى الكندي، عن أبيه (وكان صحاب مطهرة على)، عن علي (ع) قال: قال
~~رسول الله صلى الله عليه وآله:
# يا علي إن جبرئيل أتاني البارحة، فسلم على من الباب، فقلت: ادخل، فقال:
~~إنا لا ندخل بيتا فيه ما في هذا البيت، فصدقته وما علمت في البيت شيئا،
~~فضربت بيدي، فإذا جر وكلب كا للحسين بن علي يلعب به الأمس، فلما كان الليل
~~دخل تحت السرير، فنبذته من البيت ودخل، فقلت: يا جبرئيل أو ما تدخلون بيتا
~~فيه كلب؟ - قال: لا، ولا جنب ولا تمثال لا يوطأ (4).
# 42 - عنه، عن ابن أبي عمير، عن رجل، عن أبي عبد الله (ع) قال: من مثل
~~تماثيل
# PageV02P615
# كلف يوم القيامة أن ينفخ فيها الروح (1).
# 43 - عنه، عن محمد بن علي أبى جميلة، عن سعد بن طريف، عن أبي جعفر (ع)
~~قال:
# " إن الذين يؤذون الله ورسوله " هم المصورون، يكلفون يوم القيامة أن
~~ينفخوا فيها الروح (2).
# 44 - عنه، عن محسن بن أحمد، عن أبان بن عثمان، عن الحسين بن منذر، قال:
~~قال أبو عبد الله (ع): ثلاث معذبون يوم القيامة، رجل كذب في رؤياه، يكلف أن
~~يعقد بين شعيرتين وليس بعاقد بينهما، ورجل صور تماثيل، يكلف أن ينفخ فيها و
~~ليس بنافخ، والمستمع بين قوم وهم له كارهون يصب في أذنيه الأنك وهو الاسرب
~~(3).
# 45 - عنه، عن أبيه، عن محمد بن أبي عمير، عن المثنى، عن أبي عبد الله، عن
~~علي (ع)
# PageV02P616
# كره الصورة في البيوت. ورواه، عن محمد بن علي، عن ابن فضال عن المثنى
~~(1).
# 46 - عنه، عن علي بن الحكم ومحسن بن أحمد، عن أبان الأحمر، عن يحيى بن
~~العلاء، عن أبي عبد الله (ع) انه كره الصور في البيوت (2).
# 47 - عنه، عن ابن العزرمي، عن حاتم بن إسماعيل المدايني، عن جعفر، ms508 عن
~~أبيه ان عليا (ع) كان يكره الصورة في البيوت (3).
# 48 - عنه، عن عدة من أصحابنا، عن علي بن أسباط، عن علي بن جعفر، قال:
~~سألت أبا الحسن موسى بن جعفر (ع) عن البيت يكون على بابه ستر فيه تماثيل،
~~أيصلى في ذلك البيت؟ - قال: لا. قال: وسألته عن البيوت يكون فيها التماثيل
~~أيصلى فيها؟ - قال: لا (4).
# 49 - عنه، عن موسى بن القاسم، عن علي بن جعفر، عن أبيه، قال: سألته عن -
~~الرجل يصلح له أن يصلى في بيت على بابه ستر خارج فيه تماثيل، ودونه مما يلي
~~البيت ستر آخر ليس فيه تماثيل، هل يصلح له أن يرخى الستر الذي ليس فيه
~~تماثيل، هل يحول بينه وبين الستر الذي فيه التماثيل، أو يجيف الباب دونه
~~ويصلى فيه؟ - قال: لا بأس. قال:
# وسألته عن الثوب يكون فيه تماثيل أو في علمه أيصلى فيه؟ - قال: لا يصلى
~~فيه (5).
# 50 - عنه، عن ابن محبوب، عن العلاء، عن محمد بن مسلم، عن أبي جعفر (ع)
~~قال: قلت لأبي جعفر (ع): أصلى والتماثيل قدامي وأنا أنظر إليها؟ - قال:
~~إطرح عليها ثوبا، ولا بأس بها إذا كانت على يمينك أو شمالك أو خلفك أو تحت
~~رجلك أو فوق رأسك، وإن كانت في القبلة فألق عليها ثوابا وصل (6).
# PageV02P617
# 51 - عنه، عن أبيه، عمن ذكره، عن مثنى، رفعه قال: قال: التماثيل لا يصلح
~~أن يعلب بها (1).
# 52 - عنه، عن موسى بن القاسم، عن علي بن جعفر، عن أخيه موسى (ع) انه سأل
~~أباه عن التماثيل؟ - فقال: لا يصلح أن يعلب بها (2).
# 53 - عنه، عن علي بن الحكم، عن أبان، عن أبي العباس، عن أبي عبد الله (ع)
~~في قوله تعالى " يعملون له ما يشاء من محاريب وتماثيل " فقال: والله ما هي
~~تماثيل الرجال والنساء ولكن الشجر وشبهه (3).
# PageV02P618
# 54 - عنه، عن أبيه، عن حماد بن عيسى، عن حريز بن عبد الله، عن محمد بن
~~مسلم، قال: سألت أبا عبد الله (ع) عن تماثيل الشجر والشمس والقمر؟ - فقال:
~~لا ms509 بأس ما لم يكن شيئا من الحيوان (1).
# 55 - عنه، عن أبيه، عن ابن عمير، عن جميل بن دراج، عن زرارة، عن أبي جعفر
~~(ع) قال: لا بأس بتماثيل الشجر (2).
# 56 - عنه، عن الحسن بن محبوب، عن العلاء بن رزين، عن محمد بن مسلم، عن
~~أبي جعفر (ع) قال: لا بأس أن تكون التماثيل في البيوت إذا غيرت رؤوسها وترك
~~ما سوى ذلك (3).
# PageV02P619
# 57 - عنه، عن موسى بن القاسم، عن علي بن جعفر، عن أخيه موسى بن جعفر قال:
~~سألته عن الدار والحجرة فيها التماثيل، أيصلى فيها؟ - فقال: لا يصلى فيها
~~ومنها ما يستقبلك إلا أن لا تجد بدا فتقطع رؤوسها وإلا فلا تصل فيها (1).
# 58 - عنه، عن عدة من أصحابنا، عن عبد الرحمن بن أبي نجران، عن العلاء، عن
~~محمد بن مسلم، عن أبي جعفر (ع) قال: لا بأس بالتماثيل أن تكون عن يمينك وعن
~~شمالك وخلفك وتحت رجليك، فإن كانت في القبلة فألق عليها ثوبا إذا صليت.
~~ورواه عن ابن محبوب، عن علاء (2).
# 59 - عنه، عن أبيه، عن ابن أبي عمير رفعه قال: لا بأس بالصلاة والتصاوير
~~تنظر إليه إذا كان بعين واحدة (3).
# 60 - عنه، عن موسى بن القاسم، عن علي بن جعفر، عن أخيه موسى (ع) قال:
# سألته عن البيت فيه صورة سمكة أو طير أو شبهها يعبث به أهل البيت، هل
~~تصلح الصلاة فيه؟ - فقال: لا حتى يقطع رأسه منه ويفسد، وإن كان قد صلى فليس
~~عليه إعادة (4)
# PageV02P620
# 61 - أبى، عن فضالة بن أيوب أو عن صفوان، عن محمد بن مسلم، عن أبي جعفر
~~(ع) قال: قال له رجل: رحمك الله ما هذه التماثيل التي أراها في بيوتكم؟ -
~~فقال: هذه للنساء أو بيوت النساء. وحدث به عن ابن محبوب، عن العلاء، عن
~~محمد بن مسلم (1).
# 6 - باب تحجير السطوح 62 - عنه، عن أبيه عن صفوان بن يحيى، عن العيص،
~~قال: سألت أبا عبد الله (ع) عن السطح ينام عليه بغير حجرة؟ - فقال: نهى
~~النبي صلى الله عليه ms510 وآله عنه، فسألته عن ثلاثة حيطان؟ - فقال: لا إلا
~~أربع، فقلت: كم طول الحائط؟ - قال: أقصره ذراع وشبر (2).
# PageV02P621
# 63 - عنه، عن أبيه، عن هشام بن الحكم، عن أبي عبد الله (ع) قال: نهى رسول
~~الله صلى الله عليه وآله أن يبات على سطح غير محجر (1).
# 64 - عنه، عن محمد بن علي، عن الحجال، عن ابن بكير، عن ابن مسلم، عن أبي
~~عبد الله (ع) أنه كره أن يبيت الرجل على سطح ليست عليه حجرة، والرجل
~~والمرأة في ذلك سواء (2).
# 65 - عنه، عن ابن فضال، عن ابن بكير، عن ابن مسلم، عن أبي عبد الله (ع)
~~أنه كان يكره البيتوتة للرجل على سطح وحده أو على سطح ليست عليه حجرة،
~~والرجل والمرأة فيه بمنزلة (3).
# 66 - عنه، عن ابن فضال، عن أبي أحمد، عن محمد بن أبي حمزة وغيره، عن أبي
~~- عبد الله (ع) في السطح، يبات عليه غير محجر؟ - فقال: يجزيه أن يكون مقدار
~~ارتفاع الحائط ذراعين (4).
# 67 - عنه، عن ابن فضال، عن علي بن إسحاق، عن سهل بن اليسع، عن أبي - عبد
~~الله (ع) قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من بات على سطح غير محجر
~~فأصابه شئ فلا - يلومن إلا نفسه (5).
# 7 - باب النزهة 68 - عنه، عن أبيه، عن صفوان بن يحيى، عن عمرو بن حريث
~~قال: دخلت على أبى عبد الله (ع) وهو في منزل أخيه عبد الله بن محمد، فقلت:
~~جعلت فداك ما حولك إلى هذا المنزل؟ - فقال: طلب النزهة (6).
# 69 - عنه، عن محمد بن عيسى، عن عبيد الله بن عبد الله الدهقان، عن درست
~~بن أبي منصور، عن إبراهيم بن عبد الحميد، عن أبي الحسن (ع) قال: ثلاثة
~~يجلون البصر، النظر إلى الخضرة، والنظر إلى الماء الجاري، والنظر إلى الوجه
~~الحسن (7).
# PageV02P622
# 8 - باب نوادر 70 - عنه، عن علي بن أسباط، عن داود الرقي، عن أبي عبد
~~الله (ع) قال: سألته عن قوله تعالى: " وإن من شئ إلا يسبح بحمده ولكن لا
~~تفقهون تسبيحهم " قال: ms511 نقض الجدر تسبيحها (1).
# 71 - عنه، عن علي بن أسباط، عن علي بن أبي حمزة، عن أبي بصير، قال: سألت
~~أبا عبد الله (ع) عن قول الله تعالى: " وإن من شئ إلا يسبح بحمده ولكن لا
~~تفقهون تسبيحهم " قال: نقض الجدر تسبيحها، قلت: نقض الجدر تسبيحها؟ - قال:
~~نعم (2).
# 72 - عنه، عن علي بن محمد، عن إبراهيم بن محمد الثقفي، عن علي بن المعلى،
~~عن إبراهيم الخطاب بن الفراء يرفعه إلى أبى عبد الله (ع) قال: شكت أسافل
~~الحيطان إلى الله من ثقل أعاليها فأوحى الله إليها: يحمل بعضها بعضا (3).
# 73 - عنه، عن يعقوب بن يزيد، عن أبي خالد الكوفي، عن عمران بن البختري،
~~عن أبي عبد الله (ع) أنه قال: من قرأ " قل الله أحد " نفت عنه الفقر،
~~واشتدت أساس دوره، ونفعت جيرانه (4).
# 74 - عنه، عن علي بن أسباط، عن عمه، رفع إلى علي (ع) قال: قال رسول الله
~~صلى الله عليه وآله: لا تسموا الطريق السكة فإنه لا سكة إلا سكك الجنة (5).
# 75 - عنه، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن حسين بن عثمان، قال: رأيت أبا
~~الحسن موسى بن جعفر (ع) وقد بنى بناء ثم هدمه (6).
# PageV02P623
# 9 - باب تنظيف البيوت والأفنية 76 - عنه، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن
~~الحسين بن عثمان، قال رأيت أبا - الحسن الرضا (ع) قال: كنس الفناء يجلب
~~الرزق. وروى بعض أصحابنا قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: اكنسوا
~~أفنيتكم ولا تشبهوا باليهود (1).
# 77 - عنه، عن بعض من ذكره رفعه إلى أبى جعفر (ع) قال: كنس البيت ينفى
~~الفقر (2).
# 78 - عنه، عن جابر بن خليل القرشي، عن عبد الله بن ميمون القداح، عن أبي
~~- جعفر، عن أبيه، قال: قال أمير المؤمنين (ع): نظفوا أفنيتكم من حوك
~~العنكبوت، فإن تركه في البيوت يورث الفقر (3)، 79 - عنه، عن عدة من
~~أصحابنا، عن علي بن أسباط، عن عمه يعقوب بن سالم - رفعه إلى علي (ع) قال:
~~قال رسول الله صلى الله عليه وآله: لا تؤووا ms512 التراب خلف الباب فإنه مأوى
~~الشيطان (4).
# 10 - باب اتخاذ العبيد والإماء 80 - عنه، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن
~~سيف بن عميرة وسليمة صاحب - السابري، عن زيد الشحام، عن أبي عبد الله (ع)
~~أن عليا (ع) أعتق ألف مملوك من كديده (5).
# 81 - عنه، عن محسن بن أحمد، عن أبان بن عثمان، عن محمد بن مروان، عن أبي
~~عبد الله (ع) أن أبا جعفر (ع) مات وترك ستين مملوكا فأعتق ثلثهم عند موته
~~(6).
# 82 - عنه، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن مروان، قال: قال لي عبد الله بن
~~أبي عبد الله (ع): اشتر لي غلاما رفا لهذا الامر يقوم في ضيعتي يكون فيها،
~~قال: فقال أبو الحسن (ع):
# PageV02P624
# صلاحه لنفسه ولكن اشتر له مملوكا قويا يكون في ضيعته، قال: فقال: اشتر ما
~~يقول لك (1).
# 83 - عنه، عن أبيه، عن صفوان بن يحيى، عن أبي مخلد السراج، قال: قال أبو
~~عبد الله (ع) لإسماعيل حبيبه وحارث البصري: أطلبوا لي جارية من هذا الذي
~~يسمونها " كدبانوجة " مسلمة تكون مع أم فروة، فدلوه على جارية كانت لشريك
~~لأبي من السراجين فولدت له بنتا وما ولدها، فأخبروه بخبرها، فاشتروها
~~وحملوها إليه. وكان اسمها رسالة فحول اسمها فسماها سلمى وزوجها سالم (2).
# 84 - عنه، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن حماد بن عثمان، عن أبي عبد الله
~~(ع) قال: إذا عمى الغلام عتق (3).
# 11 - باب تأديب الممالك 85 - عنه، عن محمد بن خالد الأشعري، عن إبراهيم
~~بن محمد الأشعري، عن عبد الله بن بكير، عن زرارة بن أعين، قال: قلت لأبي
~~عبد الله (ع): أصلحك الله ما ترى في ضرب المملوك؟ - قال: ما أتى فيه يديه
~~فلا شئ عليه، وأما ما عصاك فيه فلا بأس، قلت: فكم أضربه؟ - قال: ثلاثة،
~~أربعة، خمسة (4).
# 12 - باب ارتباط الدابة والركوب 86 - عنه، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن
~~علي بن رئاب، قال: قال أبو عبد الله (ع):
# اشتر دابة فإن منفعتها لك ورزقها على الله (5).
# 87 ms513 - عنه، عن أبيه مرسلا قال: قال أبو عبد الله (ع): قال رسول الله صلى
~~الله عليه وآله: من سعادة الرجل المسلم المركب الهنئ. عنه، عن النوفلي، عن
~~السكوني، عن أبي عبد الله، عن آبائه (ع) عن النبي صلى الله عليه وآله (6).
# PageV02P625
# 88 - عنه، عن علي بن محمد، عن سماعة، عن محمد بن مروان، عن أبي عبد الله
~~(ع) قال: من سعادة المرء دابة يركبها في حوائجه، ويقضى عليها حقوق إخوانه
~~(1).
# 89 - عنه، عن النهيكي ومحمد بن عيسى، عن العبدي، عن عبد الله بن سنان،
~~قال: قال أبو عبد الله (ع): اتخذوا الدواب فإنها زين وتقضى عليها الحوائج
~~ورزقها على الله. قال محمد بن عيسى: وحدثني به عمار بن المبارك وزاد فيه: "
~~وتلقى عليها إخوانك " (2).
# 90 - عنه، عن أبي يوسف، عن يحيى بن المبارك أو علي بن حسان قال: قال أبو
~~ذر تقول الدابة: " اللهم ارزقني مليك صدق يرفق بي، ويحسن إلى، ويطعمني
~~ويسقيني، ولا يعنف على " (3) 91 - عنه، عن ابن فضال، عن أبي المعزا، عن ابن
~~مسكان، عن سليمان بن خالد فيما أظن، عن أبي عبد الله (ع) قال: رأى أبو ذر
~~يسقى حمارا بالربذة فقال له بعض الناس:
# أو مالك يا باذر من يسقى لك هذا الحمار؟ - فقال: سمعت رسول الله صلى الله
~~عليه وآله يقول: ما من دابة إلا وهي تسأل كل صباح " اللهم ارزقني مليكا
~~صالحا يشبعني من العلف، ويرويني من الماء، ولا يكلفني فوق طاقتي " فأنا أحب
~~أن أسقيه بنفسي. عنه، عن محمد بن علي، عن علي بن أسباط، عن سبابة بن ضريس،
~~عن سعيد بن غزوان مثل ذلك (4) 92 - عنه، عن محمد بن علي، عن علي بن أسباط،
~~عن علي بن جعفر، عن أبي - إبراهيم (ع) قال: ما من دابة يريد صاحبها أن
~~يركبها إلا قالت: " اللهم اجعله بي رحيما ". عنه، عن علي بن أسباط، عن
~~سيابة بن ضريس، عن سعيد بن غزوان، عن أبي عبد الله (ع) مثل حديث أبي ذر
~~[كذا في جميع ms514 ما عندي من النسخ] (5).
# 93 - عنه، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن حفص بن البختري، عن أبي عبد الله
~~(ع) قال: إذا ركب العبد الدابة قالت: " اللهم اجعله بي رحيما " (6).
# PageV02P626
# 94 - عنه، عن محمد بن عيسى اليقطيني، عن أبي عاصم، عن هشام بن ماهويه
~~المداري، عن الوليد بن أبان الرازي، قال: كتب ابن زاذان فروخ إلى أبى جعفر
~~الثاني يسأله عن الرجل يركض في الصيد لا يريد بذلك طلب الصيد وإنما يريد
~~بذلك التصحح قال: لا بأس بذلك لا للهو (1) 95 - عنه، عن عدة من أصحابنا، عن
~~علي بن أسباط، عن عمه، قال: قال أمير المؤمنين (ع) قال رسول الله صلى الله
~~عليه وآله لا يرتدف ثلاثة على دابة إلا أحدهم ملعون وهو المقدم (2) 96 -
~~عنه، عن الحسن بن يزيد النوفلي، عن إسماعيل بن أبي زياد السكوني، عن أبي
~~عبد الله (ع) قال: للدابة على صاحبها ستة حقوق: لا يحملها فوق طاقتها، ولا
~~يتخذ ظهرها مجالس يتحدث عليها، ويبدأ بعلفها إذا نزل، ولا يسمها في وجهها،
~~ولا يضربها في وجهها فإنها تسبح، ويعرض عليها الماء إذا مر به (3) 97 -
~~عنه، عن بعض أصحابنا، رفعه قال: قال أبو عبد الله (ع): لا تضربوها على
~~العثار واضربوها على النفار. وقال: لا تغنوا على ظهورها، أما يستحيى أحدكم
~~أن يغنى على ظهر دابة وهي تسبح (4).
# PageV02P627
# 98 - عنه، عن علي بن الحكم، عن أبان بن عثمان، عن أبي العباس، عن أبي عبد
~~الله (ع) قال: سألته عن التحريش بين البهائم؟ - فقال: كله مكروه إلا الكلاب
~~(1).
# 99 - عنه، عن محمد بن علي، عن علي بن أسباط، عن علي بن جعفر، قال: سألت
~~أبا إبراهيم (ع) عن الدابة، يصلح أن يضرب وجهها، ويسمها بالنار؟ - فقال: لا
~~بأس (2) 100 - عنه، عن محمد بن علي، عن يونس بن يعقوب، قال: سألت أبا عبد
~~الله (ع) عن الخصاء فلم يجبني، ثم سألت أبا الحسن (ع) بعده، فقال: لا بأس
~~(3).
# 101 - عنه، عن القاسم بن يحيى، عن جده عن ms515 يعقوب بن جعفر قال: سمعت أبا -
~~الحسن (ع) يقول: على كل منخر شيطان، فإذا أراد أحدكم أن يلجمها فليسم الله
~~(4) 102 - عنه، عن ابن محبوب، عن علي بن رئاب، عن أبي عبيدة، عن أحدهما (ع)
~~قال: أيما دابة استصعبت على صاحبها، من لجام أو نفور فليقرأ في أذنها أو
~~عليها: " أفغير دين الله يبغون وله أسلم من في السماوات والأرض طوعا وكرها
~~وإليه ترجعون " (5).
# 103 - عنه، عن اليقطيني، عن الدهقان، عن درست، عن أبي إبراهيم، عن أبي -
~~الحسن (ع) قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: إذا ركب الرجل الدابة
~~فسمى ردفه ملك يحفظه حتى ينزل، فإن ركب ولم يسم ردفه شيطان فيقول له: " تغن
~~"، فإن قال: " لا أحسن " قال له: " تمن " لا يزال متمنيا حتى ينزل. وقال:
~~من قال إذا ركب الدابة: " بسم الله، لا حول ولا قوة إلا بالله، الحمد الله
~~الذي هدانا لهذا، سبحان الذي سخر لنا هذا وما كنا له مقرنين " إلا حفظت له
~~نفسه ودابته حتى ينزل (6).
# PageV02P628
# 104 - عنه، عن أبيه، عن محمد بن أبي عمير، عن هشام بن سالم، عن أبي عبد
~~الله - (ع) قال: خرج أمير المؤمنين صلوات الله عليه على أصحابه وهو راكب،
~~فمشوا معه، فالتفت إليهم فقال: لكم حاجة؟ - فقالوا: لا يا أمير المؤمنين،
~~ولكنا نحب أن نمشي معك، فقال لهم: انصرفوا فإن مشى الماشي مع الراكب مفسدة
~~للراكب ومذلة للماشي.
# قال: وركب مرة أخرى فمشوا خلفه فقال: انصرفوا فإن خفق النعال خلف أعقاب
~~الرجال مفسدة لقلوب النوكى (1).
# 13 - باب آلات الدواب 105 - عنه، عن علي بن أسباط، عن علي بن جعفر، عن
~~أخيه قال: سألت عن ركوب جلود السباع؟ - قال: لا بأس ما لم يسجد عليها (2).
# 106 - عنه، عن عثمان، عن سماعة، قال: سئل أبو عبد الله (ع) من جلود
~~السباع؟
# فقال: اركبوا ولا تلبسوا شيئا منها تصلون فيه (3).
# 107 - عنه، عن عثمان، عن سماعة، قال: سمعت أبا عبد الله (ع) يقول: قال
~~النبي صلى الله عليه وآله: إياك ms516 أن تركب بميثرة حمراء فإنها ميثرة إبليس
~~(4) 108 - عنه، عن أبيه، عن محمد بن علي، عن عبد الرحمان بن أبي هاشم، عن
~~إبراهيم بن يحيى المديني، عن أبي عبد الله، أن علي بن الحسين (ع) كان يركب
~~على قطيفة حمراء (5).
# PageV02P629
# 14 - باب فضل الخيل وارتباطها 109 - عنه، عن غير واحد من أصحابنا، عن
~~أبان الأحمر، رفعه إلى أبى عبد الله - (ع) قال: كانت الخيل وحوشا في بلاد
~~العرب، فصعد إبراهيم (ع) وإسماعيل (ع) على جياد فصاحا " ألا هلا ألا هلم "
~~فما فرس إلا أعطى بيده، وأمكن من ناصيته (1).
# 110 - عنه، عن أبيه، عن فضالة بن أيوب، عن أبان، عن زرارة، عن أبي جعفر
~~(ع)، وعبد الرحمن بن أبي عبد الله، عن أبي عبد الله (ع) قال: قال رسول الله
~~صلى الله عليه وآله: الخيل في نواصيها الخير (2).
# 111 - عنه، عن ابن فضال، عن ثعلبة بن ميمون، عن معمر، عن أبي جعفر (ع)
~~قال: سمعته يقول: إن كل الخير في نواصي الخيل إلى يوم القيامة (3).
# PageV02P630
# 112 - عنه، عن علي بن الحكم، عن عمر بن أبان، عن أبي عبد الله (ع) قال:
~~قال رسول الله صلى الله عليه وآله: الخيل معقود في نواصيها الخير إلى يوم
~~القيامة (1).
# 113 - عنه، عن القاسم بن يحيى، عن جده الحسن بن راشد، عن يعقوب بن جعفر
~~بن إبراهيم بن محمد الجعفري، قال: سمعت أبا الحسن (ع) يقول: من ارتبط فرسا
~~عتيقا محيت عنه في كل يوم ثلاث سيئات، وكتبت له إحدى عشر حسنة، ومن ارتبط
~~هجينا محيت عنه في كل يوم سيئتان، وكتبت له سبع حسنات، ومن ارتبط برذونا
~~يريد به جمالا، أو قضاء حوائج، أو دفع عدو محيت عنه في كل يوم سيئة، وكتبت
~~له ست حسنات (2).
# 114 - عنه، عن بكر بن صالح، عن سليمان الجعفري، قال: سمعت أبا الحسن (ع)
~~يقول: من ارتبط فرسا أشقر أغرأ قرح فإن كان أغر سائل الغرة به وضح في
~~قوائمه فهو أحب إلى لم يدخل بيته فقر ما ms517 دام ذلك الفرس فيه، وما دام أيضا
~~في ملك صاحبه لا يدخل بيته حيف، قال: وسمعته يقول: أهدى أمير المؤمنين (ع)
~~إلى رسول الله صلى الله عليه وآله أربعة أفراس من اليمن، فقال: سمها لي،
~~فقال: هي ألوان مختلفة، فقال: أفيها وضح؟ - فقال: نعم أشقر به وضح، قال:
# فأمسكه على، وقال: فيها كميتان أوضحان؟ - قال: أعطهما ابنيك قال: والرابع
~~أدهم بهيم، قال: بعه واستخلف بثمنه نفقة لعيالك، إنما يمن الخيل في ذوات
~~الأوضاح، قال: وسمعت أبا الحسن (ع) يقول: كرهنا البهم من الدواب كلها إلا
~~الجمل والبغل، وكرهت شية أوضاح في الحمار والبغل الألوان، وكرهت القرح في
~~البغل إلا أن يكون به غرة سائلة، ولا أشتهيها على حال، وقال: إذا عشرت
~~الدابة تحت الرجل فقال لها: " تعست " تقول: " تعس
# PageV02P631
# وانتكس أعصانا لربه ". عنه، عن بكر بن سليمان الجعفري، عن أبي الحسن (ع)
~~مثله (1).
# 115 - عنه، عن أبيه، عن عبد الله بن المغيرة ومحمد بن سنان، عن طلحة بن
~~زيد، عن أبي عبد الله (ع) قال: إن لكل شئ حرمة، وحرمة البهائم في وجوهها
~~(2).
# PageV02P632
# 116 - عنه، عن محمد بن علي، عن علي بن أسباط، رفعه قال: قال أمير
~~المؤمنين (ع) قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: لا تضربوا وجوه
~~الدواب وكل شئ فيه الروح، فإنه يسبح بحمد الله (1).
# 117 - عنه، عن القاسم بن يحيى، عن جده الحسن بن راشد، عن ابن مسلم، عن
~~أبي - عبد الله (ع) قال: قال أمير المؤمنين (ع): لا تضربوا الدواب على
~~وجوهها فإنها تسبح بحمد ربها، وفى حديث آخر " لا تسموها في وجوهها " (2).
# 118 - عنه، عن بعض أصحابنا، بلغ به أبا عبد الله (ع) قال: أما يستحيى
~~أحدكم أن يغنى على دابته وهي تسبح. وروى عن النبي صلى الله عليه وآله أنه
~~قال: اضربوها على النفار، ولا تضربوها على العثار (3).
# 119 - عنه، عن النوفلي، عن السكوني، عن أبي عبد الله (ع)، عن آبائه (ع)
~~قال:
# للدابة على صاحبها ستة حقوق، لا يحملها فوق طاقتها، ms518 ولا يتخذ ظهورها
~~مجالس فيتحدث عليها، ويبدأ بعلفها إذا نزل، ويعرض عليها الماء إذا مر به،
~~ولا يسمها في وجوهها، ولا يضربها في وجوهها فإنها تسبح (4).
# 120 - عنه، عن بعض أصحابنا، رفعه قال: كان أبو عبد الله (ع) إذا وضع رجله
~~في الركاب يقول: " سبحان الذي سخر لنا هذا وما كنا له مقرنين " ويسبح الله
~~سبعا، ويحمد الله سبعا، ويهلل لله سبعا (5).
# 121 - عنه، عن بكر بن صالح، عن سليمان الجعفري، عن أبي الحسن (ع) قال: من
~~ارتبط فرسا لرهبة عدو أو يستعين به على جماله لم يزل معانا عليه أبدا ما
~~دام في ملكه، ولا يزال بيته مخصبا ما دام في ملكه (6).
# 122 - عنه، عن بكر بن صالح، عن سليمان الجعفري، عن أبي الحسن (ع) قال:
# PageV02P633
# من خرج من منزله أو منزل غيره في أول الغداة فلقى فرسا أشقر به أوضاح،
~~وإن كانت به غرة سائلة فهو العيش كل العيش لم يلق في يومه ذلك إلا سرورا،
~~وإن توجه في حاجة فلقى الفرس قضى الله حاجته (1).
# 123 - عنه، عن النوفلي، عن السكوني، عن أبي عبد الله، عن آبائه (ع) قال:
~~إن رجلا عرض على على دابة يركبها فقال له على: حمل الله رجليك يوم الحفاء
~~(2).
# 124 - عنه، عن النوفلي، عن السكوني، عن أبي عبد الله، عن آبائه، أن عليا
~~(ع) مر ببهيمة وفحل يسفدها على ظهر الطريق، فأعرض علي (ع) بوجهه، فقيل له:
~~لم فعلت ذلك يا أمير المؤمنين؟ - قال: لأنه لا ينبغي أن يصنعوا ما يصنعون
~~وهو المنكر إلا أن يواروه حيث لا يراه رجل ولا امرأة (3).
# 125 - عنه، عن أبيه، عن عبد الله بن المغيرة ومحمد بن سنان، عن طلحة بن
~~زيد، عن أبي عبد الله، عن أبيه (ع) أنه كره إخصاء الدواب والتحريش بينها
~~(4).
# 126 - عنه، عن النوفلي، عن السكوني، عن أبي عبد الله، عن آبائه (ع) قال:
~~قال رسول الله صلى الله عليه وآله: إذا حرنت على أحدكم دابة (يعنى إذا قامت
~~في أرض العدو ms519 في سبيل الله) فليذبحها ولا يعرقبها (5).
# 127 - عنه، عن جعفر، عن أبيه، قال: لما كان يوم موتة كان جعفر على فرسه
~~فلما التقوا نزل عن فرسه فعرقبها بالسيف وكان أول من عرقب في الاسلام (6).
# 128 - عنه، عن القاسم بن يحيى، عن جده الحسن بن راشد، عن يعقوب بن جعفر
~~بن إبراهيم، قال: سمعت أبا الحسن الأول (ع) يقول: الخيل على كل منخر منها
~~الشيطان،
# PageV02P634
# فإذا أراد أحدكم أن يلجمها فليسم الله (1).
# 129 - عنه، عن ابن محبوب، عن علي بن رئاب، عن أبي عبيدة الحذاء، عن أبي -
~~عبد الله (ع) قال: أيما دابة استصعب على صاحبها من لجام أو نفور فليقرأ في
~~أذنها أو عليها " أفغير دين الله يبغون وله أسلم من في السماوات والأرض
~~طوعا وكرها وإليه ترجعون " (2).
# 130 - عنه، عن الحجال، عن أبي عبد الله بن محمد، عن محمد بن القاسم، عن
~~الفضيل بن يسار، قال: حضرت أبا جعفر (ع) بصريا وهو يعرض خيلا قال: وفيها
~~واحد شديد القوة شديد الصهيل، قال: فقال لي: يا محمد ليس هذا من دواب أبى
~~(3).
# 15 - باب الإبل 131 - عنه، عن علي بن الحكم، عن عمر بن أبان، عن أبي عبد
~~الله (ع) قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: الإبل عز لأهلها (4).
# 132 - عنه، عن أبي عبد الرحمن العزرمي، قال: حدثنا حاتم بن إسماعيل
~~المديني عن أبي عبد الله، عن آبائه (ع) قال: قال رسول الله صلى الله عليه
~~وآله: على ذروة سنام كل بعير شيطان، فإذا ركبتموها فقولوا كما أمركم الله:
~~" سبحان الذي سخر لنا هذا، وما كنا له مقرنين "، وامتهنوها لأنفسكم فإنما
~~يحمل الله. قال: ورواه الحسن بن علي الوشاء، عن المثنى، عن حاتم، عن أبي
~~عبد الله (ع) إلا أنه قال: " على ذروة كل بعير " (5).
# 133 - عنه، عن بعض أصحابنا، رفعه إلى أبى عبد الله (ع) قال: قال علي بن
~~الحسين (ع) لابنه محمد حين حضرته الوفاة: إني قد حججت على ناقتي هذه عشرين
~~حجة، فلم أقرعها بسوط ms520 قرعة، فإذا نفقت فادفنها لا يأكل لحمها السباع، قال
~~رسول الله صلى الله عليه وآله:
# PageV02P635
# ما من بعير يوقف عليه موقف عرفة سبع حجج إلا جعله الله من نعم الجنة
~~وبارك في نسله فلما نفقت حفر لها أبو جعفر (ع) ودفنها (1).
# 134 - عنه، عن يعقوب بن يزيد، عن محمد بن مرازم، عن أبيه، عن أبي عبد
~~الله (ع) قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: إنه ليس من دابة عرف بها
~~خمس وقفات إلا كانت من نعم الجنة، عنه، قال: روى بعضهم " وقف بها ثلاث
~~وقفات " (2).
# 135 - عنه، عن محمد بن سنان، عن عبد الأعلى، عن أحدهما (ع) قال: قال رسول
~~الله صلى الله عليه وآله: إنه ليس من بعير إلا على ذروته شيطان فامتهنوهن،
~~ولا يقول أحدكم: أريح بعيري فإن الله هو الذي يحمل (3).
# 136 - عنه، عن محمد بن يحيى، عن غياث بن إبراهيم، عن أبي عبد الله، عن
~~آبائه (ع) قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: إن على ذروة كل بعير
~~شيطانا فامتهنوها لأنفسكم وذللوها واذكروا اسم الله عليها فإنما يحمل الله
~~(4).
# 137 - عنه، عن أبي طالب، عن انس بن عياض الليثي، عن أبي عبد الله، عن
~~أبيه (ع) قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: إن على ذروة كل بعير
~~شيطانا فامتهنوها لأنفسكم وذللوها، واذكروا اسم الله عليها كما أمركم الله
~~(5).
# PageV02P636
# 138 - عنه، عن جعفر بن محمد، عن ابن القداح، عن أبي عبد الله (ع): وعن
~~أبيه ميمون، قال: خرجنا مع أبي جعفر (ع) إلى أرضه بطيبة، ومعه عمرو بن
~~دينار وأناس من أصحابه، فأقمنا بطيبة ما شاء الله، وركب أبو جعفر (ع) على
~~جمل صعب، فقال له عمرو:
# ما أصعب بعيركم! فقال له: أما علمت أن رسول الله صلى الله عليه وآله قال:
~~إن على ذروة كل بعير شيطانا فامتهنوها وذللوها واذكروا اسم الله عليها
~~فإنما يحمل الله؟! ثم دخل مكة ودخلنا معه بغير إحرام (1).
# 139 - قال: وحدثني أبي، عن ابن أبي ms521 عمير، عن هشام بن الحكم، عن أبي عبد
~~الله (ع) قال: لو يعلم الحاج ماله من الحملان ما غالى أحد بالبعير (2) 140
~~- عنه، عن محمد بن علي، عن الحجال، عن صفوان الجمال قال: قال أبو - عبد
~~الله (ع): لو يعلم الناس كنه حملان الله على الضعيف ما غالوا ببهيمة (3).
# 141 - قال: وحدثني أبي، عن محمد بن عمرو، عن سليمان الرحال، عن عبد الله
~~بن أبي يعفور، قال مر بي أبو عبد الله (ع) وأنا أمشى على ناقتي، وأردت أن
~~أخفف عنها، فقال:
# رحمك الله اركب، فإن الله يحمل على الضعيف والقوى (4).
# PageV02P637
# 142 - عنه، عن النهيكي ويعقوب بن يزيد، عن أبي وكيع، عن أبي إسحاق، عن
~~الحارث، عن أمير المؤمنين (ع) قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وقد
~~سئل عن الإبل فقال: تلك أعنان الشياطين، ويأتي خيرها من الجانب الأشئم،
~~قيل: إن سمع الناس هذا تركوها، قال:
# إذا لا يعدمها الأشقياء الفجرة (1).
# 143 - عنه، عن ابن فضال، عن صفوان الجمال، قال: أرسل إلى المفضل بن عمر
~~أن أشترى لأبي عبد الله (ع) جملا فاشتريت جملا بثمانين درهما، فقدمت به على
~~أبى - عبد الله (ع) فقال لي: أتراه يحمل القبة؟ فشددت عليه القبة وركبته
~~فاستعرضته، ثم قال:
# لو أن الناس يعلمون كنه حملان الله على الضعيف ما غالوا ببهيمة (2).
# PageV02P638
# 144 - عنه، عن الحجال، عن صفوان الجمال، قال: قال أبو عبد الله (ع): إشتر
~~لي جملا وليكن أسود، فإنها أطول شئ أعمارا، ثم قال: لو يعلم الناس كنه
~~حملان الله على - الضعيف ما غالوا ببهيمة. وفى حديث آخر قال: قال أبو عبد
~~الله: اشتر السواد القباح منها، فإنها أطول أعمارا (1).
# 145 - عنه، عن الحسن بن محبوب، عن الحسين بن عمر بن يزيد، قال: اشتريت
~~إبلا وأنا بالمدينة مقيم، فأعجبتني إعجابا شديدا، فدخلت على أبى عبد الله
~~(ع) فذكرته فقال: مالك وللإبل؟ أما علمت أنها كثيرة المصائب؟! قال: فمن
~~إعجابي بها اكتريتها وبعثت بها غلماني إلى الكوفة، قال فسقطت كلها، فدخلت
~~عليه ms522 فأخبرته، فقال:
# " فليحذر الذين يخالفون عن أمره أن تصيبهم فتنة أو يصيبهم عذاب أليم "
~~(2).
# 146 - عنه، عن يعقوب بن يزيد، عن ابن سنان، ومحمد بن أبي عمير، عن عبد
~~الله ابن سنان، عن أبي عبد الله (ع) قال: كان علي بن الحسين (ع) ليبتاع
~~الراحلة بمائة دينار يكرم بها نفسه (3).
# 147 - عنه، عن يعقوب بن يزيد، عن ابن أبي عمير، عن عبد الله بن سنان،
~~قال: سئل أبو عبد الله (ع) عن صلاة المغرب؟ - فقال: أنخ إذا غابت الشمس،
~~قال فإنه يشتد على إناخته مرتين قال: افعل فإنه أصون للظهر (4).
# 148 - عنه، عن أبيه، مرسلا عمن ذكره، عن أبي عبد الله عن أبيه، (ع) قال:
~~نهى رسول الله صلى الله عليه وآله أن يتخطى القطار، قيل: يا رسول الله ولم؟
~~- قال: إنه ليس من قطار إلا وما بين البعير إلى البعير شيطان (5).
# PageV02P639
# 16 - باب الغنم 149 - عنه، عن علي بن الحكم، عن عمرو بن أبان، عن أبي عبد
~~الله (ع) قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: نعم المال الشاة (1) 150
~~- عنه، عن الحسن بن علي الوشاء، عن إسحاق بن جعفر، قال: قال لي أبو - عبد
~~الله (ع): يا بنى اتخذ الغنم ولا تتخذ الإبل (2).
# 151 - عنه، عن النوفلي، عن السكوني، عن أبي عبد الله، عن آبائه (ع) قال:
~~قال رسول الله صلى الله عليه وآله: إذا كانت لأهل بيت شاة قدستهم الملائكة
~~(3).
# 152 - عنه، عن ابن محبوب، عن محمد بن مارد، قال: سمعت أبا عبد الله (ع)
~~يقول:
# ما من مؤمن يكون في منزله عنز حلوب إلا قدس أهل ذلك المنزل وبورك عليهم،
~~فإن كانتا اثنتين قدسوا وبورك عليهم كل يوم مرتين، قال: فقال بعض أصحابنا:
~~وكيف يقدسون؟ - قال: يقف عليهم كل صباح ملك أو مساء فيقول لهم: " قدستم
~~وبورك عليكم وطبتم وطاب إدامكم " قال: قلت له: وما معنى " قدستم "؟ - قال:
~~طهرتم (4).
# 153 - عنه، عن محمد بن علي، عن عبيس بن هشام، عن عبد الله بن سنان، عن ms523
~~أبي عبد الله (ع) قال: إذا اتخذ أهل البيت الشاة قدستهم الملائكة كل يوم
~~تقديسة، قلت: كيف يقولون؟ - قال: يقولون قدستم قدستم قال: وفى حديث آخر
~~قال: إذا اتخذ أهل البيت ثلاث شياة (5).
# 154 - عنه، عن أبيه، عن سليمان الجعفري، رفعه قال: قال رسول الله صلى
~~الله عليه وآله: من كانت في بيته شاة قدستهم الملائكة تقديسة وانتقل عنهم
~~الفقر منتقلة، ومن كانت في بيته شاتان قدستهم الملائكة مرتين وارتحل عنهم
~~الفقر منقلتين، فإن كانت ثلاث شياة قدستهم الملائكة ثلاث تقديسات وانتقل
~~عنهم الفقر (6).
# PageV02P640
# 155 - عنه، عن عبد الرحمن بن أبي نجران وعثمان عن أبي جميلة، عن جابر، عن
~~أبي جعفر (ع) قال قال النبي صلى الله عليه وآله لعمته: ما يمنعك من أن
~~تتخذي في بيتك بركة؟ - فقالت:
# يا رسول الله ما البر البركة؟ - فقال: شاة تحلب، فإنه من كانت في داره
~~شاة تحلب أو نعجة أو بقرة فبركات كلهن. قال: وروى أبي، عن أحمد بن النضر،
~~عن جابر، عن أبي جعفر مثله (1) 156 - عنه، عن محمد بن علي، عن عبد الرحمن
~~بن أبي هشام، عن أبي خديجة، عن أبي عبد الله (ع) قال: دخل رسول الله صلى
~~الله عليه وآله على أم أيمن فقال: مالي لا أرى في بيتك البركة؟ - فقالت:
~~أوليس في بيتي بركة؟ - قال: لست أعنى ذلك، ذاك شاة تتخذينها، تستغنى ولدك
~~من لبنها، وتطعمين من سمنها، وتصلين في مربضها (2).
# 157 - عنه، عن بعض أصحابه، رفعه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله:
~~نظفوا مرابض الغنم وامسحوا رغامهن، فإنهن من دواب الجنة (3).
# 158 - عنه، عن أبي نصر بن مزاحم، قال: حدثني حميد الآبي، عن أم راشد
~~مولاة أم هاني أن أمير المؤمنين (ع) دخل على أم هاني فقالت أم هاني: قدمي
~~لأبي الحسن طعاما فقدمت ما كان في البيت، فقال: مالي لا أرى عندكم البركة؟
~~- فقالت أم هاني: أوليس هذا بركة؟ - فقال: لست أعنى هذا، إنما أعنى الشاة،
~~فقالت: فمالنا من شاة فآكل وأستسقي (4).
# 159 ms524 - عنه، عن محمد بن علي، عن عبيس بن هشام، عن عبد الله بن سنان، عن
~~أبي - عبد الله (ع) قال: إذا اتخذ أهل البيت شاة أتاهم الله برزقها وزاد في
~~أرزاقهم وارتحل الفقر
# PageV02P641
# عنهم مرحلة، فإن اتخذوا شاتين أتاهم الله بأرزاقهما وزاد في أرزاقهم
~~وارتحل عنهم الفقر مرحلتين، فإن اتخذوا ثلاثا أتاهم الله بأرزاقها وزاد في
~~أرزاقهم وارتحل عنهم الفقر رأسا (3) 160 - عنه، عن أبيه، عن سليمان
~~الجعفري، رفعه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله:
# امسحوا رغام الغنم، وصلوا في مراحها، فإنها دابة من دواب الجنة. (قال:
~~والرغام ما يخرج من أنوفها) (1).
# 161 - عنه، عن أبيه، عن سليمان الجعفري، رفعه إلى أبى عبد الله الحسين
~~(ع):
# قال: ما من أهل بيت يروح عليهم ثلاثون شاة إلا تنزل الملائكة تحرسهم حتى
~~يصبحوا (2).
# 162 - عنه، عن بعض أصحابنا، عن الفضل بن مبارك، عن عبد الله بن سنان، عن
~~أبي - عبد الله (ع) قال: من كانت في بيته شاة عيدية ارتحل الفقر عنه
~~منتقلة، ومن كانت في بيته اثنتان ارتحل عنه الفقر منتقلتين، ومن كانت في
~~بيته ثلاثة نفى الله عنه الفقر (3) 163 - عنه، عن بكر بن صالح، عن الجعفري
~~قال: سمعت أبا الحسن (ع) يقول:
# لا تصفر بغنمك ذاهبة، وانعق بها راجعة (4).
# 164 - عنه، عن الوشاء، عن إسحاق بن جعفر، قال: قال لي أبو عبد الله (ع):
~~يا بنى
# PageV02P642
# اتخذ الغنم ولا تتخذ الإبل () 165 - عنه، عن النهيكي ويعقوب بن يزيد، عن
~~العبدي، عن أبي وكيع، عن أبي - إسحاق، عن علي (ع) قال: قال رسول الله صلى
~~الله عليه وآله: عليكم بالغنم والحرث، فإنهما يغدوان بخير ويروحان بخير
~~(2).
# 166 - عنه، عن القاسم بن يحيى، عن جده الحسن بن راشد، عن محمد بن مسلم،
~~عن أبي عبد الله (ع) قال: قال أمير المؤمنين (ع): من كانت في منزلة شاة
~~قدست عليه الملائكة في كل يوم مرة، ومن كانت عند اثنتان قدست عليه الملائكة
~~في كل يوم مرتين، وكذلك في الثلاثة، ويقول ms525 الله: " بورك فيكم " (3).
# 167 - عنه، عن محمد بن علي، عن عبيس بن هشام، عن ابن سنان، عن أبي عبد
~~الله (ع) قال:
# إذا اتخذ أهل البيت الشاة قدستهم الملائكة كل يوم تقديسة قلت: كيف
~~يقولون؟ - قال:
# يقولون: قدستم قدستم. قال: وفى حديث آخر: قال: " إذا اتخذ أهل البيت ثلاث
~~شياة " (4).
# 168 - عنه، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن ابن سنان، عن محمد بن عجلان،
~~قال:
# سمعت أبا جعفر (ع) يقول: ما من أهل بيت يكون عندهم شاة لبون إلا قدسوا كل
~~يوم مرتين، قلت: وكيف يقال لهم؟ - قال: يقال لهم: " بوركتم بوركتم " (5).
# 169 - عنه، عن حماد بن عيسى، عن حريز، عن أبي الجارود، عن أبي جعفر (ع)
~~قال:
# دخل رسول الله صلى الله عليه وآله على أم سلمة فقال لها: مالي لا أرى في
~~بيتك البركة؟ - قال: يا رسول الله والحمد لله إن البركة لفى بيتي، فقال: إن
~~الله أنزل ثلاث بركات، الماء، والنار، والشاة (6)
# PageV02P643
# 170 - عنه، عن محمد بن علي، عن يونس بن يعقوب، عن أبي عبد الله (ع) قال
~~سألته عن سمة الغنم في وجوهها فقال: سمها في آذانها (1) 171 - عنه، عن ابن
~~محبوب، عن ابن سنان، قال: سألت أبا عبد الله (ع) عن سمة المواشي؟ - فقال:
~~لا بأس بها إلا في الوجه (2) 172 - عنه، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن
~~حماد، عن الحلبي، عن أبي عبد الله (ع) قال: لا بأس به إلا ما كان في الوجه
~~(3) 173 - عنه، عن أبيه، عن فضالة، عن إسحاق بن عمار، قال: سألت أبا عبد
~~الله (ع) عن وسم المواشي -؟ فقال: توسم في غير وجوهها (4).
# 174 - عنه، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن حماد، عن الحلبي، قال: سألته عن
~~الثنية تنفصم وتسقط أيصلح أن يجعل مكانها سن شاة؟ - فقال: إن شاء فليصنع
~~مكانها سنا بعد أن تكون ذكية (5) تم كتاب المرافق من المحاسن بمن الله
~~وتوفيقه، وصلى الله على محمد وآله وسلم تسليما.
# تم طبع الكتاب يوم الخميس ms526 منتصف ربيع الاخر من شهور هذه السنة 1369
~~الهجرية صورة ما في آخر نسخة المحدث النوري (ره) قد تم تسويد هذه الأوراق
~~على يد أحقر العباد أقلهم عملا وأكثرهم زللا محد حسن بن شيخ جواد آغائي
~~والحمد لله رب العالمين سنة 1279، " وليعلم الناظر بأن النسخة المستكتب
~~عليها كثيرة الغلط لكني خشيت أن أغير وأبدل فينسب الغلط إلى ومن شك فليلا
~~حظها ".
# [كتب المحدث النوري (ره) هنا بخطه ما نصه] " لكني صححتها بحمد الله
~~وتوفيقه من أول الكتاب إلى أواسط كتاب المآكل على نسختين صحيحتين ثم
~~افتقدتهما ووجدت نسخة أخرى لا تخلو من سقم فقوبلتها حيث إن الميسور لا يسقط
~~بالمعسور " وقال أيضا: " بلغ المقابلة حسب الوسع والطاقة بعد استكتابها على
~~نسخة سقيمة في ليلة الخميس لسبع بقين من ربيع الثاني من سنة ثمانين ومائتين
~~بعد الألف من الهجرة وكتبه المذنب المسئ حسين بن محمد تقي الطبرسي في بلد
~~الكاظمين وجواد الجوادين عليهما السلام ".
# PageV02P644
# شئ من تعليقات آخر الكتاب بيان يرتبط بالحديث الرابع والسبعين بعد المائة
~~من أحاديث كتاب المرافق (انظر ص 644، س 9 - 11) قال العلامة المجلسي (ره)
~~بعد نقله في البحار (ج 18، كتاب الصلاة " باب ما تجوز الصلاة فيه من
~~الأوبار والاشعار والجلود ومالا تجوز " (ص 100، س 26) ما لفظه: " بيان -
~~يحتمل هذا الخبر زائدا على ما مر أن يكون المراد بالسن مطلق السن وبالذكي
~~الطاهر أو ما يقبل التذكية " أقول: مراده بقوله " ما مر " ما ذكره قبيل ذلك
~~بعد نقل حديثين ولا بأس بنقل الحديثين مع البيان المشار إليه هنا لكثرة ما
~~فيهما من الفائدة وعبارته " مكارم الأخلاق - عن عبد الله بن سنان، عن أبي
~~عبد الله (ع): قال سألته عن الرجل ينفصم سنه أيصلح له أن يشدها بالذهب؟ -
~~وإن سقطت أيصلح أن يجعل مكانها سن شاة؟ - قال: نعم إن شاء ليشدها بعد أن
~~تكون ذكية، وعن الحلبي عن أبي عبد الله (ع) مثله، وعن زرارة عن أبي عبد
~~الله (ع) قال: سأله أبى وأنا حاضر عن الرجل يسقط سنه ms527 فيأخذ سن إنسان ميت
~~فيجعله مكانه قال: لا بأس " بيان - يدل الخبر الأول على جواز شد الأسنان
~~بالذهب وهو موافق للأصل، وتحريم مطلق التزين بالذهب غير ثابت وقال العلامة
~~في المنتهى: " لا بأس باتخاذ الفضة اليسير كالحلية للسيف والقصعة والسلسلة
~~التي شعب بها الاناء وأنف الذهب وما يربط به أسنانه لما رواه الجمهور في
~~قدح رسول الله صلى الله عليه وآله والخاصة في مرآة موسى (ع) روى الجمهور أن
~~عرفجة بن سعد أصيب أنفه يوم الكلاب فاتخذ أنفا ودرت فانتن عليه فأمره النبي
~~صلى الله عليه وآله أن يتخذ أنفا من ذهب وللحاجة وبدونها خلافا لبعض " وقال
~~في التذكرة " لو اتخذ أنفا من ذهب أو فضة أو سنا أو أنملة لم يحرم لحديث
~~عرفجة ولو اتخذ أصبعا أو يدا فللشا - فعية قولان، الجواز قياسا على الانف
~~والسن، والتحريم لأنه زينة محضة إذ لا منفعة به " (انتهى) أما السن فظاهر
~~الأصحاب اتفاقهم على كونه مما لم تحل فيه الحياة ويجوز استعماله من الميتة
~~وظاهر الخبر توقف جواز الاستعمال على التذكية ويمكن حمله على الاستحباب، أو
~~على أن المراد بها الطهارة، أو عدم كونه مخلوطا بلحم وإن كان الأحوط
~~اعتبارها إذ الأخبار الدالة على كونه مما لا تحله الحياة وكونه مستثنى من
~~الميتة لا تخلو من ضعف ومن الأطباء من يعده عصبا لا عظما لطريان الوجع عليه
~~مع معارضة هذه الأخبار وصحة بعضها وعدم تحقق الاجماع على خلافها. وأما سن
~~الانسان فهو إما محمول على ما إذا سقط في حال حياته وقلنا بعدم وجوب دفنه
~~معه وحملنا الخبر به على الاستحباب، أو على ما إذا سقط بعد تفرق الأعضاء
~~ولم نقل بوجوب دفن الأعضاء PageV02P645
# حينئذ أو على سن طاهر ممن لم يجب دفنه (إلى أن قال:) وعلى التقادير يدل
~~على أن المنع من الصلاة في أجزاء مالا يؤكل لحمه مخصوص بغير الانسان بل هو
~~من النصوص أظهر قال العلامة في التذكرة " لو جبر عظمه بعظم طاهر العين جاز
~~لأن الموت لا ينجس ms528 عظمه ولا شعره ولو جبره بعظم آدمي فاشكال ينشأ من وجوب
~~دفنه وطهارته ورواية زرارة عن الصادق (ع) عن الرجل يسقط سنه فيأخذ سن ميت
~~مكانه قال لا بأس: " وقال في الذكرى: " ليس له إثبات سن نجسة مكان سنه،
~~ويجوز الطاهرة ولو - كان سن آدمي أو جبر بعظم آدمي أمكن الجواز لطهارته
~~والتجويز الصادق (ع) أخذ سن الميت لمن سقطت سنه ورد سنه الساقطة أولى
~~بالجواز لطهارتها عندنا ويمكن المنع في العظم لوجوب دفنه وإن أوجبنا دفن
~~السن توجه المنع أيضا وقال الفيروزآبادي: " فصمه يفصه = كسره فانفصهم وتفصم
~~".
# بيان آخر يرتبط بالحديث الثاني والأربعين بعد المائة من أحاديث كتاب
~~المرافق (انظر ص 638، س 1 - 4) قال العلامة المجلسي (ره) في البحار (ج 14،
~~باب أحوال الانعام ومنافعها ومضارها و اتخاذها، ص 684 - 685) ما لفظه:
# " المعاني والخصال " - عن علي بن أحمد بن موسى، عن محمد الأسدي، عن صالح
~~بن أبي حماد، عن إسماعيل بن مهران، عن أبيه، عن آبائه، عن علي (ع) قال قال
~~رسول الله صلى الله عليه وآله:
# الغنم إذا أدبرت أدبرت، والإبل أعنان الشياطين إذا أقبلت أدبرت وإذا
~~أدبرت أدبرت، ولا يجئ خيرها إلا من الجانب الأشأم، قيل: يا رسول الله فمن
~~يتخذها بعد ذا؟ - قال: فأين الأشقياء الفجرة...!
# قال صالح: وأنشد إسماعيل بن مهران (شعر):
# " هي المال لولا قلة الخفض حولها * فمن شاء داراها ومن شاء باعها "
~~المعاني - عن محمد بن هارون الزنجاني، عن علي بن عبد العزيز، عن أبي عبيد
~~أنه قال: قوله: " أعنان الشياطين " أعنان كل شئ نواحيه، وأما الذي يحكيه
~~أبو عمرو فأعنان الشئ نواحيه قالها أبو عمرو وغيره فإن كانت الأعنان محفوظة
~~فأراد أن الإبل من نواحي الشياطين أي انها على أخلاقها وطبايعها، وقوله: "
~~لا تقبل إلا مولية ولا تدبر إلا مولية " فهذا عندي كالمثل الذي يقال فيها:
~~إنها إذا أقبلت أدبرت وإذا أدبرت أدبرت، وذلك لكثرة آفاتها أو سرعة فنائها،
~~وقوله " لا يأتي خيرها إلا من جانبها الأشأم " يعنى الشمال يقال لليد
~~الشمال الشومى، ms529 ومنه قول الله عز وجل " وأصحاب المشئمة " يريد أصحاب الشمال
~~ومنه قوله: " لا يأتي خيرها إلا من هناك " يعنى أنها لا تحلب ولا تركب إلا
~~من شمالها وهو الجانب الذي يقال له الوحشي في قول الأصمعي لأنه الشمال قال:
~~والأيمن هو الأيسر وقال بعضهم: لا ولكن الأيسر يأتيه الناس في الاحتلاب و
~~الركوب، والوحشي هو الأيمن لأن الدابة لا تؤتى من جانبها الأيمن إنما تؤتى
~~من الأيسر قاله أبو عبيد: فهذا هو القول عندي وإنما الجانب الوحشي هو
~~الأيمن لأن الخائف إنما يفر من موضع المخافة إلى موضع الامن توضيح - قال
~~الزمخشري في الفائق، سئل عن الإبل فقال: أعنان PageV02P646
# الشياطين لا تقبل إلا مولية ولا تدبر إلا مولية ولا يأتي نفعها إلا من
~~جانبها الأشأم، الأعنان = النواحي جمع عنن وعن، يقال: أخذنا كل عن وسن وفن،
~~أخذ من عن كما أخذ العرض من عرض، وفى الحديث: انهم كرهوا الصلاة في أعطان
~~الإبل لأنها خلقت من أعنان الشياطين، قال الجاحظ: يزعم بعض الناس أن الإبل
~~لكثرة آفاتها أن من شأنها إذا أقبلت أن يتعقب إقبالها الادبار وإذا أدبرت
~~أن يكون إدبارها ذهابا وفناء ومستأصلا، و " لا يأتي نفعها " يعنى منفعة
~~الركوب والحلب إلا من جانبها الذي ديدن العرب أن يتشاءموا به، وهو جانب
~~الشمال ومن ثم سموا الشمال شومى قال: فانحى على شومى يديه " فدارها " فإذا
~~هي للفتنة مظنة وللشياطين مجال متسع حيث تسببت أولا إلا إغراء المالكين على
~~إخلالهم بشكر النعمة العظيمة فيها، فلما زواها عنهم لكفرانهم أغرتهم أيضا
~~على إغفال ما لزمهم من حق جميل الصبر على المرزئة بها وسولت لهم في الجانب
~~الذي يستملون منه الركوب والحلب انه الجانب الأشأم وهو في الحقيقة الأيمن
~~والابرك، وقال أيضا: قيل أي لرسول الله صلى الله عليه وآله: أي أموالنا
~~أفضل؟ - قال: الحرث، وقيل:
# يا رسول الله صلى الله عليه وآله فالإبل؟ - قال: تلك عناجيج الشياطين،
~~العنجوج يعطف عنقه لطولها في كل جهة ويلويها ليا وراكبه يعنجها إليه
~~بالعنان والزمام يريد ms530 أنها مطايا الشياطين ومنه قوله إن على ذروة كل بعير
~~شيطانا، وقال في النهاية: " ولا يأتي خيرها إلا من جانبها الأشأم " يعنى
~~الشمال ومنه قولهم لليد الشمال الشومى تأنيث الأشأم يريد بخيرها لبنها
~~لأنها إنما تحلب وتركب من جانبها الأيسر (انتهى) وقال الجوهري:
# " الوحشي الجانب الأيمن من كل شئ هذا قول أبى زيد وأبى عمرو، قال عنترة:
# " وكأنما تنأى بجانب دفها - * - الوحشي من هزج العشى مأوم " وإنما تنادى
~~بالجانب الوحشي لأن سوط الراكب بيده اليمنى، وقال الراعي:
# " فمالت على شق وحشيها * وقد ريع جانبها الأيسر " ويقال: ليس من شئ يفزع
~~إلا مال على جانبه الأيمن لأن الدابة لا تؤتى من جانبها الأيمن وإنما تؤتى
~~في الاحتلاب والركوب من جانبها الأيسر فإنما خوفه منه والخائف إنما يفر من
~~موضع المخافة إلى موضع الامن وكان الأصمعي يقول: الوحشي الجانب الأيسر من
~~كل شئ، وفى المصباح المنير: الوحشي من كل دابة الجانب الأيمن قال الأزهري:
~~قال أئمة العربية: الوحشي من جميع الحيوان غير الانسان الجانب الأيمن وهو
~~الذي يركب منه الراكب ولا يحلب منه الحالب والانسى الجانب الآخر وهو الأيسر
~~وروى أبو عبيد عن الأصمعي أن الوحشي هو الذي يأتي منه الراكب ولا يحلب منه
~~الحالب لأن الدابة تستوحش عنده فتفر منه إلى الجانب الأيمن، قال الأزهري:
~~وهو غير صحيح عندي، قال ابن الأنباري: ويقال: ما من شئ يفزع إلا مال إلى
~~جانبه الأيمن لأن الدابة إنما تؤتى للحلب والركوب من الجانب الأيسر فتخاف
~~منه فتفر من موضع المخافة وهو الجانب الأيسر إلى موضع الامن وهو الجانب
~~الأيمن فلهذا قيل:
# الوحشي الجانب الأيمن (انتهى) PageV02P647
# وأقول: يرد في الخبر اشكال وهو أن الحلب والركوب من الجانب الأيمن لا
~~اختصاص لهما بالإبل فكيف صارا سببا لذم خصوص الإبل، والتكلف الذي ارتكبه
~~الجاحظ في غاية السماجة والركاكة إلا أن يقال: الركوب من بين الانعام
~~الثلاثة مختص بالإبل والحلب وإن كان مشتركا لكن قد تحلب الشاة بل البقرة
~~أيضا من جانب الخلف وأيضا فيها من السهولة والبركة ms531 ما يقاوم ذلك، وقد يقال:
~~يمكن أن يكون كون الخير من الجانب الأشأم كناية عن أن نفعها مشوب بضرر عظيم
~~فإن اليمن منسوب إلى اليمين والشؤم منسوب إلى اليسار أو يكون " الأشئم "
~~أفعل تفضيل من الشامة ويكون الغرض موتها واستيصالها أي خيرها في عدمها
~~مبالغة في قلة نفعها كأن عدمها أنفع من وجودها ".
# خاتمة الطبع وينبغي فيها التنبيه على أمور 1 - أن الموجود بالأيدي في
~~الأزمنة المتأخرة من كتاب المحاسن ما هو مطبوع في هذا المجلد وهو أحد عشر
~~كتابا فبضميمة رجال البرقي الذي هو أيضا من المحاسن يصير اثنى - عشر كتابا
~~وقد سمعت فيما سبق من المقدمة قول المحدث النوري (ره): " ولم يصل إلينا من
~~المحاسن إلا ثلاثة عشر كتابا منه " ووجهه على ما أظن أن بابى " المحبوبات "
~~و " المكروهات " المذكورين في أواخر كتاب مصابيح الظلم كان كل واحد منهما
~~كتابا على حدة كما أشير إلى ذلك في الفهرست بل في النسخ الموجودة أيضا
~~(انظر ص 290 و 295) فجعلهما في التعداد كتابا واحدا (كما هما كذلك في فهرست
~~الشيخ الطوسي (ره)، انظر إلى المقدمة، ص 5) وإلا فنسخة المحدث المذكور (ره)
~~المصححة بيده من أولها إلى آخرها من جملة النسخ التي كانت عندي حين طبع
~~الكتاب ولم يكن فيها زيادة على غيرها من النسخ فبضميمة رجال البرقي يصير
~~الموجود من الكتب ثلاث عشر كتابا كما ذكره المحدث المذكور، وإن جعلت بابى
~~المحبوبات والمكروهات كتابين اثنين (كما أنهما كذلك في رجال النجاشي (ره)،
~~انظر إلى المقدمة، ص 6) يصر الموجود أربعة عشر كتابا فاختر أي الوجهين شئت.
# 2 - إنا صرحنا في موارد من تعليقات الكتاب بعدم ظفرنا ببعض الأحاديث في
~~البحار و قلنا إن وجدناها هناك نشر إلى موارد ذكرها في آخر الكتاب وحيث إن
~~بعضها اطلعنا عليها كان من اللازم أن نشير إليها هنا لكن عاقني عن الإشارة
~~إليها كثرة المشاغل وسنذكر الموارد عند طبع رجال البرقي (ره) إن شاء الله
~~تعالى.
# 3 - حيث إن الوسائل لطبع الكتب العربية في مملكتنا ms532 يسيرة والموانع من
~~تصحيحها كما ينبغي كثيرة لم أتمكن من تصحيح هذا الكتاب كما هو حقه وذلك لأن
~~أمر التصحيح في حد - ذاته من الأمور الصعبة المستصعبة وهو واضح عند أهله
~~وصار في زماننا هذا ومملكتنا هذه لبعض العلل الخارجية والعوامل المؤثرة
~~التي لا ينبغي ذكرها في المقام من أشد البلايا وأشق الرزايا وأصعب المصاعب
~~وأتعب المتاعب ولا يعرف حقيقة هذا المقال إلا من ابتلى بهذا الامر، فلذا
~~ترى PageV02P648
# المصحح الحريص على التصحيح الدقيق كلما يتعب نفسه ويهيئ حاله ويشحذ ذهنه
~~ويفرغ باله لا يبلغ من التصحيح أمانيه ولا يدرك منه آماله، وقد يتركه فرط
~~الدأب وكثرة المشقة والتعب على حال يحق له فيه أن يخاطب الأموات قائلا:
# " أي مردگان زخاك يكى سر بدر كنيد * بر حال زنده بتر از خود نظر كنيد "
~~ومع ذلك لا يدرك مطلوبه من التصحيح وكما قلنا لهذا الامر علل كثيرة وجهات
~~شتى لا ينبغي ذكرها هنا وتسجيلا للمدعى وتشييدا لمبنى الادعاء أذكر مكتوبين
~~من عالمين هنا ليكونا كالبينة والبرهان على ما ادعيناه:
# الأول - مكتوب كتبه العالم الجليل صاحب الصيت السائر والتأليفات المشهورة
~~الملا آقا المعروف بالفاضل الدربندي أعلى الله درجته إلى المولى العالم الا
~~ميرزا لطف الله الزنجاني رحمة الله عليه وكان جنابه شيخ الاسلام بزنجان
~~ونسخة المكتوب الآن موجودة عند ابنه الشيخ الجليل والعالم النبيل الشيخ فضل
~~الله المعروف بشيخ الاسلام الزنجاني (وهو من مشايخي) أدام الله ظل وجوده
~~على رؤوس أهل العلم وهو:
# " بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالين وصلى الله على محمد وآله
~~المعصومين الأطيبين الأطهرين الوارثين لكمالاته ولعنة الله على أعدائهم
~~ومبغضيهم ومنكري فضائلهم و مناقبهم أجمعين إلى يوم الدين - إلى حضرة الأخ
~~النوراني والولد الروحاني المؤيد بالشارقات الغيبية والواردات اللائحات
~~الملكوتية شعلة الذكاء ووارث محاسن العلماء الأدباء والفضلاء العظماء مصداق
~~في كل شجر نار واستنجد المرخ والعفار أعنى الاعلى بالجناب الحاج ميرزا لطف
~~الله الزنجاني أدام الله توفيقاته وبعد اگر از أحوال أين داعى مستخبر بوده
~~باشيد ms533 بيشتر از دو سال است در طهران هستم بحق تعالى قسم طهران برأي أين
~~داعى أضيق المحابس وأسود السجون است كيفيت وأوضاع أين بلد از جميع جهات
~~وحيثيات جگرم را داغ ودلم را كباب نموده است كي قلم در صفحه طروس جذر كعاب
~~كعاب كعاب أو را ميتواند بنويسد علاوة براين كاتب أين أوضاع بايد مقطوع
~~اليدين رآه برود بارى چنانچه بر شما معلوم شد كه باعث بر طول توقف و ومكث
~~در أين بلده قضية انطباع وچاپ شدن خزان الأصول والتمرينيات بود مدت دو سال
~~بلكه بيشتر در أين باب زحمتها كشيدم وغصه ها خوردم آخر الامر بحمد الله
~~تعالى باتمام رسيد ودر تصحيح ومقابله جد وجهد كرده شد حتى اينكه يك جزء
~~رأسه مرتبه مقابله مينمودند وأجرت مقابله هر جزء يك تومان بود در مرتبه
~~ثالثه أحد طرفي مقابله جناب مستغنى از ألقاب وأوصاف جناب حاجى ملا هادي
~~مدرس سلمه الله تعالى بود پس أين مجلد مشتمل بر چهار كتاب است، كتاب
~~عناوين، كتاب أدله عقلية، كتاب فن استصحاب، وكتاب علم تمرينات، آه آه أين
~~مجلد ثمره ونتيجه ثلث عمر من است وإتقان واستحكام أين مجلد نتايج سائر
~~تصانيف من است بهر حال ده مجلد بهمراهى عاليجاه محمد باقر خان كرمانشاهى،
~~بزنجان فرستاده كه سه مجلد از آن بايد خدمت PageV02P649
# شما برسد دريافت نمائيد وسه مجلد بخدمت الاعلى بالجناب السيد الأنبل
~~الأفخم الأعظم آقا ميرزا عبد الواسع إمام جمعه زاد الله توفيقانه وچهار
~~مجلد ديگر بخدمت الاعلى بالجناب السيد الجليل والعالم النبيل آقا ميرزا أبو
~~القاسم ادام الله توفيقاته وقيمت هر مجلد پنج تومان است و از داعى مثل نذر
~~وعهد صادر شده كه بكمتر از پنج تومان بفروش نرسانم ودر صدور أين نحو نذر
~~وعهد از داعى مصالح وحكم ملحوظ شده است وكيفيت تقسيم بزيد وعمر را مستهجن
~~داشتم آنرا خودتان ميدانيد بهر كس مصلحت ميدانيد بدهيد وقيمت سه مجلد را كه
~~پانزده تومان است بزودى بمصحوبى ms534 آدم خاطر جمع روانه نمائيد كه بمصارف
~~انطباع وسائر مخارج تصانيف أين داعى برسد والسلام عليكم والسلام خير الختام
~~باملاء من خادم العلوم آقا دربندى وبخط الغير، عبده آقا ".
# الثاني - مكتوب كتبه إلينا العالم الجليل المعاصر الشيخ محمد حسن الجابري
~~الأنصاري صاحب تأريخ أصبهان والري دام بقاؤه وذلك أنى ذاكرت صديقي الأعز
~~جناب عماد زاده في خصوص لفظة " دفع إذ كوتگين " التي نقلتها في المقدمة (ص
~~نب = 52) عن تاريخ أصبهان والري فكتب إليه يستخبره عن مأخذ نقله فكتب
~~بواسطته إلى مكتوبا أنقله هنا بعين ألفاظه بعد إسقاط عنوان - المكتوب (لأنه
~~مشتمل على تعظيمه إياي وتكريمه لي فلم أستحسن ذكره هنا) وهو:
# " بعد از عرض صميم خلوص مجامع أوصاف ومحامد أخلاق آن دوست معنوي را جناب
~~شرافت نصاب فخر الأماثل والاقران آقاى عماد زاده مرقوم نموده واز ديگران هم
~~شنيده (أم) " والاذن تعشق قبل العين أحيانا " از آن رو بمفاد گفتار
~~دانشوران پيشين:
# " ان كانت الأيام تفرق بيننا * فنفوس أهل الظرف تأتلف " " يا رب مفترقين
~~قد جمعت * قلبيهما الأقلام والصحف " در خصوص لفظ " دفع اذكوتگين " پرسش
~~فرمود (بوديد) خلاصه عرضه دارم هفتاد سال است برازهاى نهاني وتصاريف روز
~~گار از كودكى وآغاز جوانى تا أين دم پيرى انديشيده زندگانى تمام بشر بلكه
~~ديگر آفريدهاى منتشر بخت است وبدبختى حتى در طبع كتاب، دقت شود پير رنجور
~~باآن همه كوشش بايد در أصفهان بغل وزنجير هاي گران بسته باشم و نتوانم بجاى
~~ديگر رفته تا آنچه نوشته وگفته در مطابع صحيحه بطبع آيد متأسفانه أصفهان را
~~أين مدت هيچ مطبعه يافت نشد كه مؤلفات را فاسد وخراب نكند، برأي كم دادن
~~أجرت أطفال دوازده سأله را آورده حروف چين كرده مجملا خود بنده هم متحير
~~شدم بزحمتى مسوده را جستم ديدم نوشته أم " موفق برأي دفينه إذ كوتگين روانه
~~بلاد جبل شد " ولى در مطبعه " دفينه " را " دفع " چيده اند ودر تاريخ
~~أصفهان ورى منحصر باين كلمه نيست صفحه 403 سطر - 24 ms535 ياد دارم " نرگس " را "
~~كاتب " نوشته بود بنده تصحيح نموده مجددا نرگس را كاتب چيده بود رفتم در
~~مطبعه كه من نوشته أم:
# " قلم ودوات وكاغذ همه جمع كرده نرگس * كه بپيش چشم مستت خط بندگى نويسد
~~" PageV02P650
# چرا نوشته " كاتب "؟ - گفت: نرگس كه قلم ودوات ندارد كاتب دارد، گفتم:
~~پسر بتوچه، تغييرده و " نرگس " بچين، بعد كه سوم دفعه تمام شده آوردند باز
~~كاتب نوشته بود.
# همچنين در صفحه... نوشته بودم " فتوحات چين در كاشغر " برداشته بود " چين
~~" را " انگليس " نوشته بود تصحيح كردم مجداد " انگليس " چيده بود، رفتم
~~گفتم: چين است نه انگليس، گفت: اشتباه كرده أيد مگر غير از انگليس كسى
~~فتوحاتي دارد، سوم مرتبه اعتراض كردم گفتند: تصحيح ميكنيم ونكردند، همين
~~قسم صفحه 160 " مجارستان " ران " تبرستان " كرده بود پرسيدم چرا؟ - گفت:
~~مجارستان نشنيده أيم تبرستان است، خلاصه آنكه رسوائى كه در غلط چيدنهاى أين
~~تاريخ در مطبع شده ورسوائى كه بر سربنده آورده اند ببيان نميآيد أين است
~~بهر كس نخسه داده أم ده روز مجددا زحمت كشيده تا بعضي اغلاط را در خود كتاب
~~صحيح كرده دهم أين است خواهش كرده أم هر كس نسخه دارد غلط ها را از روى
~~غلطنامه در خود كتاب صحيح كند اتفاقا ملتفت نشده بودم كه أين كلمه را هم از
~~روى مسوده غلطش را صحيح نمايم عبارت مسوده بنده " دفينه " است وحروف چين
~~معنى " دفينه " را ندانسته " دفع " نوشته بيش از أين حال پيرى وعليلي ومرض
~~قلب وقند وگرفتاريهاى فزون از چون وچند ايجاب اطناب در سخن نميكند أيام شرف
~~مستدام. " أقول: يعلم من ملاحظة المكتوب أن ما استظهرناه في المقدمة في
~~وجوه حركة الموفق إلى بلاد الجبل صحيح (راجع ص 52 = نب).
# وإذا كان الأمر في مثلهما مع عظم قدرهما وجلالة شأنهما على هذا المنوال
~~فما تظن بي ولنعم ما قيل:
# " آنجا كه عقاب پر بريزد * از پشه لا غرى چه خيزد " وها أنا أذكر مثالا
~~تستكشف ms536 منه ما يدلك على صعوبة الامر وهو أنى كنت أكتب - الهمزات المكسورة
~~مقلوبة ليكون الامر وسيلة لسهولة القراءة وكان مرتب الحروف يظنها ملحونة
~~وكان يصححها ما استطاع وإذا كان لفظان مكرران في مورد كان يسقط أحدهما زعما
~~منه أنه غير لازم إلى غير ذلك مما يعرفه المبتلى بهذا الامر (فما وجد في
~~الكتاب من هذا القسم فهو من تغليطه الأخير الذي كان يظنه تصحيحا ولم يكن
~~ليمتنع منه إلا بعد وقوع الامر مرارا).
# ويعجبني إيراد كلام هنا وهو أنى كنت يوما في دار الكتب الاسلامية لصديقي
~~الخير الدين جناب الشيخ محمد الآخوندي وكان هناك جماعة منهم جناب محمود
~~الشهابي أستاذ دانشگاه مد - ظله فانجر الكلام إلى أن " لم كان العلماء
~~المتقدمون أطول أعمارا وأكثر آثارا؟ - فقال الأستاذ الشهابي على سبيل
~~المزاح ونعم ما قال: لأنهم لم يبتلوا بما ابتلينا به من التصحيح المطبعي "
~~(و ذلك لأنه ممن ذاق طعم التصحيح المذكور حق ذوقه) ولعمري إنه كلام صادق
~~صدر من أهله ووقع في محله (ولو كان صادرا من قائله على سبيل المزاح) ولولا
~~أن خشيت المبالغة لقلت:
# هو من جوامع الكلم، وقصارى الكلام في ذلك ما قاله سعدى:
# " تاترا حالي نباشد همچو ما * حال ما آيد ترا بازيچه پيش ". PageV02P651
# وأسأل الله أن يوفقني لمطالعة الكتاب دقيقا حتى أستخرج أغلاطه وأضمها
~~لكتاب رجال البرقي الذي أرجو طبعه عن قريب إن شاء الله تعالى لأنه كالمتمم
~~لهذا الكتاب.
# 4 - قصيدة أنشأها الأديب الاريب والفاضل اللبيب مجمع بحرى المجد والسيادة
~~و مطلع بدري العلم والإفادة من إليه الشعر ألقى قياده ليقوده حيث شاء
~~وأراده بقوة طبع و جودة قريحته، " هنيئا لأرباب النعيم نعيمهم * وللعاشق
~~المسكين ما يتجرع " " الأقل لسكان وادى الحمى * هنيئا لكم في الجنان الخلود
~~" " أفيضوا علينا من الماء فيضا * فنحن عطاش وأنتم ورود " أعنى جناب الحاج
~~سيد حسين الكاشاني المدعو بضوء الرشد وفقه الله لافتضاض أبكار - المعاني
~~وبلغه أقصى الآمال وأسنى الأماني بحرمة السبع المثاني وأظن أن بها صار
~~الكتاب مصداقا لقوله ms537 تعالى: " وختامه مسك وفى ذلك فليتنافس المتنافسون "
~~وهي:
# أيا خطب الحسناء زهر المحاسن * ربيبة حجر الطاهرات الحواضن شم البرق لما
~~عابأ برق برقة * ينوره لالا كتاب المحاسن كتاب يكاد البدر يحكى سنائه * لو
~~أن سناه ثابت في المواطن وكاد فتيت المسك يحكى سطوره * لو أن له عرف
~~المعاني الكوامن معان تعالت عن بيان بديعها * بما أخزنت فيها كنوز المعادن
~~معادن علم الطاهرين أولى الحجى * مياسرها تهدى الهدى كالميامن كتاب حوى بحر
~~المعارف زاخرا * يخوض به الوراد دون السفائن ففي كل خط منه سمط مشعشع * من
~~العلم يجلو انمحا في الدواجن تقربها الأحداق من رائد الهدى * ويصمى بها
~~أكباد أهل الضغائن تلاوته تكسو القلوب طلاوة * وتطرب حتى مطربات الرواشن
~~برى كل عين أن عاقد عقده * لبيضة شرع الحق أتقن صائن وأحمد من أحيى شريعة
~~أحمد * ومن لمحيا الدين أحسن زائن بتنميقه هذا الكتاب محمد * أبوه اقتنى
~~أسنى افتخار مقارن وفيه اسمه بين الأماجد خالد * مدى الدهر لا يكسوه عثير
~~رائن كفى في علاه أن نصر بنى الهدى (1) * هوى طبعه للنشر ضمن المدائن مدائن
~~شرع الحق واسعة الفضا * لنيل مزاياه الزواهي الكوامن فبشراك نصر الله (2)
~~إذ صرت نابها * لنشر معانيه الوضا في الأماكن ويا دمت مأوى العارفين بنيلهم
~~* بفضلك ما حطت رحال الظعائن
# PageV02P652
#####ENDNOTES#
(1) خ ل " كتاب ".
(1) اسم القائل " عبد الحسين الطهراني " ولعله شيخ العراقين الحاج شيخ عبد
~~الحسين الطهراني شيخ إجازة المحدث النوري (ره). (2) ص 9 - 10 من النسخة
~~المطبوعة.
(١) أدرج هنا أعنى ما بين الكلامين هذه العبارة " الحسن بن محبوب السراد،
~~وهو الزراد، من أصحاب مولانا الرضا ومحمد ابنه، وله من الكتب: كتاب
~~التفسير، كتاب النكاح، كتاب الفرائض والحدود والديات " وهو اشتباه نشأ
~~إما من الناسخ أو الطابع.
(1) ويحتمل أن يكون هذا هو أحمد بن عبد الله بن بنت أحمد بن أبي عبد الله
~~كما يأتي في كلام الشيخ حيث روى كتب أحمد بن أبي عبد الله عن أحمد بن عبد
~~الله بن بنته لكن النجاشي روى كتب ms538 محمد بن خالد عن أحمد بن عبد الله بن
~~أحمد بن أبي عبد الله والجمع بين الكلامين يقتضى أن يكون عبد الله اثنين
~~أحدهما ابن أحمد والاخر صهره وله صهر آخر هو محمد بن أبي القاسم ماجيلويه
~~وابن بنته منه هو علي بن محمد بن أبي القاسم ماجيلويه فتأمل (قاله
~~المامغاني (ره) في هامش الموضع).
(١) انظر أوائل رجال بحر العلوم أو أواخر مقياس الهداية الملحق في الطبع بتنقيح المقال.
# (2) ج 1، ص 13 من الطبعة الأولى.
(1) هذا وهم منه لأن أحدا من العلماء لم يقل بذلك بل لم يسمع من أحد كائنا
~~من كان.
# (2) ج 3، ص 552.
(1) انظر ج 9، س 221.
(١) ص ٢٩ من النسخة المطبوعة بالنجف. (2) ص 277 من النسخة
~~المطبوعة.
(1) انظر تنقيح المقال، ج 1، ص 170.
# (2 و 3) هذان الكتابان مما ألف وصنف في النصف الأخير من المائة السادسة
~~بعد الهجرة النبوية.
# (4) سيخرج من الطبع إن شاء الله تعالى.
(١) ص ١٦٢. (2) قال الطريحي (ره) في المجمع: " الرواشن جمع
~~روشن وهي أن تخرج أخشابا إلى الدرب وتبنى عليها وتجعل لها قوائم من أسفل ".
~~وفي تاج العروس: " الروشن - الرف " وفي البستان: " الروشن كجوهر الرف وهو
~~ما يوضع عليه طرائف البيوت ": وفي لسان العرب: " الروشن الرف، أبو عمرو
~~الرفيف الروشن والروشن الكوة " وفي معيار اللغة " الروشن الكوة " (3) قال
~~بطرس البستاني في قطر المحيط:
# " الدربزين والدرابزون قوائم تحاط بها السلالم وغيرها (أعجمية) ج
~~درابزونات ".
# قال سعيد الخوري اللبناني في أقرب الموارد: " الدربزين والدرابزون قوائم
~~خشب أو حديد، أعجمية ج درابزونات ".
# قال الشيخ عبد الله البستاني اللبناني في البستان: " الدرابزين
~~والدرابزون قوائم من حديد أو خشب تقام حول السلالم ونحوها ترد الساقط منها
~~(دخيل) " قال صاحب " المنجد ": " الدربزين والدرابزين والدرابزون قوائم
~~منتظمة يعلوها متكأ، ج درابزونات ".
# ذكر المستشرق المعروف دزي في ذيل قواميس العرب ما يقرب ما مر من كلمات
~~اللغويين فراجع إن شئت (ج 1، ص 430) أقول: قد علم مما ذكر أن الكلمة دخيلة
~~وليست بعربية في الأصل وهي كذلك لأنها فارسية ms539 في الأصل، قال ابن خلف (ره)
~~في البرهان القاطع: " داربزين باباى ابجدوزاى هو زبروزن ماه جبين پنجره
~~ومحجري را گويند كه در پيش در خانه سازند ومطلق تكيه گاه را نيز گويند أعم
~~از محجر وستون و ديوار ومانند آن " وقال أيضا " دارافرين باهمزه ممدوده
~~ومقصوره هر دو آمده است وبسكون فاء هر چيز كه مردم بر آن تكيه كنند خواه آن
~~شخصي باشد وخواه آن محجرى وستونى وأمثال آن و پنجره ومحجري را نيز گويند كه
~~درپيش در خانه ما بين دوبازوى در سازند ودكه وصفه در خانه را نيز گويند
~~وباين معنى بجاى رأى بي نقطه دوم زاي نقطه دارهم آمده است ونام داروئى هم
~~هست " وقال أيضا " دار فرين بافاؤراى قرشت بروزن باتمكين صفه وسكو ودكه را
~~گويند كه بجهت نشستن در پيش در خانها سازند ومطلق تكيه گاه را نيز گويند ".
# قال رضا قليخان هدايت: في قاموسه الفارسي الموسوم به " فرهنك انجمن آراى
~~ناصري " ما لفظه: " دار فزين ودارا فزين ودارا بزين هر سه لغت بمعنى تكيه
~~گاه ومحجر تخت وصفه وبام وتكيه گاه آمده ودكه كه در پيش در خانه برأي نشستن
~~بسازند أبو الفرج رونى گفته:
# تكيه بر بالش اقبالش دار * كه زتأييدش دارا فزين است حكيم روحاني سمرقندي
~~گفته:
# بخيره چشمى سوراخهاى دار فزين * بسرخ روئى ديوار هاي آتشدان أمير معزى
~~كفته:
# سقف بتخانه قسطنطين كشد سوى عراق * بارگاه مملكت را تخت ودار افزين كند
~~حكيم سوزنى گفته:
# هست مر بخت ترا قدرت كه تختت را كند * پايه از ياقوت وصحن از سيم ودار
~~افزين ززر (إلى آخر كلامه فمن أراده فليطلبه من هناك) أقول: إنما أطنبنا
~~الكلام هنا بنقل كلمات بعض علماء اللغة لأن المحدث النوري (ره) قال في
~~ترجمة هذه العبارة " فوجدته في روشن له متكئا على داربزين " ما لفظه "
~~ويافتم اورا كه نشسته بر چهار بالش خود وتكيه كرده بود بر مسند ملوكانه "
~~(انظر كتاب الكلمة الطيبة ص 228 من ms540 الطبعة الأولى) وأنت بعد ما أحطت خبرا
~~بما ذكر تعلم بما فيه من الاشتباه.
(1) خ ل: " فأجلني "
(١) خ ل: " نعم " (٢) انظر ص ٢٣٠ من النسخة المطبوعة في بمبئي سنة ١٣٠٣.
# (٣) في النسخة المطبوعة من عيون
~~المعجزات " الحسين " انظر ص ١٣٢.
# (٤) في النسخة المطبوعة من عيون
~~المعجزات " شهرورد " انظر ص 133.
(١) كذا في العيون، انظر ص ١٣٣. (٢) ص ٢٤ من الطبعة الأولى. (٣) يريد به
~~كتابه المعروف بالهداية. (4) كذا. (5) "
~~الفلاني " ليس في عبارة النوري (ره) لكنه موجود في نسخة خطية وهي عندي من
~~الكتاب ولعله مصحف " الماذراني " والله أعلم. (6) العبارة هكذا ولعل هنا
~~سقطا.
(١) ص ٤٣١ من المجلد الأول من مرآة العقول.
# (2) في إعملا الورى وكشف الغمة " إن لم أدفع ".
# (3) سقط ما بين الهلالين من نسخة الكافي لكنه موجود في إعلام الورى وكشف
~~الغمة وغيرهما.
# (4) في الاعلام والكشف " أن وجه ". (5) خ ل: في قبلك ".
(١) ص ٢٥٢ من المجلد الأول من الطبعة الثانية.
# (2) الظاهر أن قوله " بالضم " اشتباه لما يأتي ذكره من كلمات اللغويين.
# (3) قوله " أريد باذكوتكين الوالي " ظاهره يوهم أنه (ره) توهم أن
~~إذكوتكين علم جنس أو علم نوع للوالي من قبيل فرعون وقيصر وكسرى وليس كذلك
~~لأنه علم شخص ولعل سبب ذلك نظره إلى معنى كوتكين لأن " كوت " بمعنى القلعة
~~(باللغة الهندية) و " كين " بمعنى الصاحب (اما لفظة " إذ " فمن العناوين
~~العامة المستعملة في ذلك الزمان كلفظة " السيد " و " آقا " و " ميرزا " في
~~زماننا هذا) وأنت خبير بأن استنباط هذا المعنى من تلك اللفظة المركبة مبنى
~~على قراءة الجزء الأخير بالكاف الفارسية والحال أن المعروف الشايع كونه
~~بالكاف العربية من قبيل سبكتكين والبتكين وما أشبه ذلك فلا وجه للعدول عن
~~الوجه المعروف الشائع إلى غيره فتفطن. (4) انظر ج 1، ص 431. (5) ص 431 من
~~المجلد الأول. (6) يريد به الحديث السابق نقله.
(1) انظر ص 316 من الحصة الثانية من الجزء الثالث من النسخة المطبوعة بهند.
~~(2) ص 318.
(١) ليس المراد به صاحب الصافي والوافي بل عالم آخر من علمائنا سمى
~~وهمشهريج له معاصر ms541 للسلطان سليمان الصفوي وترجم الكتاب بأمره فلذا سماه
~~بالتحفة السليمانية.
# (٢) انظر ص ٥٢٤ - ٥٢٥ من النسخة المطبوعة.
# (٣) انظر ص ٣١٧ من النسخة المطبوعة.
# (٤) انظر ص ٢٨٢ - ٢٨٥ من النسخة المطبوعة، وإنما اخترنا النقل من هذا
~~الكتاب لأن السيد ابن طاوس (ره) لا يروى القضية إلا من هذا الكتاب فهو أصل
~~في الباب. (٥) في مدينة المعاجز " جيران " (انظر ص ٦٠٤). (٦) كذا في
~~النسخة. (٧) في مدنية المعاجز " حدثنا ". (٨) في فرج المهموم (ص 239) والبحار (ص 79) " أحمد الدينوري ".
(١) في البحار وفرج الهموم " فاستبشر أهل دينور " فما في المتن مبنى على
~~لغة كما قال ابن مالك:
# " وجرد الفعل إذا ما أسندا * لاثنين أو جمع كفاز الشهدا " " وقد يقال
~~سعدا وسعدوا * والفعل للظاهر بعد مسند " وأما دخول اللام على دينور فجائز
~~فهو من قبيل الكوفة لا من قبيل بغداد.
# (٢) في الفرج " ونحن نحتاج ". (٣) في البحار " من يديك ". (٤) (في الفرج:
~~" فحملوا إلى " و في المدنية " فحمل لي ". (٥) (المتن موافق للبحار ففي
~~الدلائل " في صرر باسم رجل " وفي المدنية " وفي صرر رجل رجل ". (٦) في
~~المدينة " يقيم بها ". (٧) في فرج
~~المهموم " فانصرفت ". (٨) في المديبة " معلمة " قال المجلسي (ره) في
~~بيانه لمعضلات الحديث (ص ٨١): " عكم المتاع يعكمه شده بثوب وأعكمه = أعانه
~~على العكم " أقول: هي عبارة القاموس بعينها وقال في أقرب الموارد: " أعلم
~~القصار الثوب = جعل له علما من طراز وغيره ". (٩) قال المجلسي (ره) في
~~بيانه: " التخت = وعاء يجعل فيه الثياب " فالتخوت جمعه وقال الفيروزآبادي:
~~التخت وعاء تصان فيه الثياب ". (١٠) المتن موافق لفرج المهموم والبحار، ففي الدلائل والمدينة "
~~بالبابية " (11) في الدلائل والمدينة " بالبابية " بخلاف الفرج و البحار
~~فهي فيهما كما في المتن، قال في معيار اللغة " وقد يتضمن الادعاء معنى
~~الاخبار فيقال: فلان يدعى بكرم فعاله أي يخبر بذلك عن نفسه " قال الزبيدي
~~في تاج العروس: " وقد يتضمن الادعاء معنى الاخبار فتدخله الباء جوازا،
~~يقال: فلان يدعى بكرم فعاله أي يخبر بذلك عن نفسه " قال في البستان: " ادعى
~~به = نسبه إليه زاعما أنه له " قال في أقرب ms542 الموارد: " ادعى به = نسبه
~~إليه، وقيل: زعم أنه له " قال الزمخشري في الأساس: " فلان يدعى بكرم فعاله
~~= يخبر عن نفسه بذلك ". (12) في الدلائل والمدينة " بالبابية ".
# (13) في الفرج: " يدعى " (بصيغة المجهول من دعا). (14) في الفرج والبحار
~~" مهيبا ". (15) في الفرج: " وسروبر ".
(1) " وافيت " في الفرج والبحار فقط. (2) في المدينة: " تعود لي ". (3) في
~~الفرج " ثمانية ".
# (4) في الدلائل: " وجدت ". (5) في الدلائل: " فرد جوابي ". (6) خ ل في
~~الدلائل: " المراغي ".
(1) في رجال الكشي في ترجمة أحمد بن إبراهيم أبي حامد المراغي ما لفظه (ص
~~331): " علي بن قتيبة قال: حدثني أبو حامد أحمد بن إبراهيم المراغي قال:
~~كتب أبو جعفر محمد بن أحمد بن جعفر القمي العطار وليس له ثالث في الأرض في
~~التقرب من الأصل يصفنا لصاحب الناحية (ع) فخرج: وقفت على ما وصفت به أبا
~~حامد أعزه الله بطاعته وفهمت ما هو عليه تمم الله ذلك له بأحسنه ولا أخلاه
~~من تفضله عليه و كان الله وليه أكثر السلام وأخصه، قال أبو حامد: هذا في
~~رقعة طويلة وفيها أمر ونهى إلى ابن أخي كثير وفي الرقعة مواضع فد قرضت
~~فدفعت الرقعة كيئتها إلى علاء ابن الحسن الرازي " أقول: أظن أن " العطار "
~~مصحف " القطان " فالرجل المذكور هنا هو الرجل المذكور هناك بعينه فتفطن.
(١) ص ٢٧٢، وأيضا في البحار، ج 13، (نقلا عن الكتاب) ص 99.
~~(2) يريد بالغريم الحجة القائم (ع)
(١) وقال ياقوت أيضا هناك لكن قبيل ذلك الكلام: " ومن أعيان من ينسب إليها
~~عبد الرحمن بن محمد بن إدريس أبو محمد بن أبي حاتم الرازي أحد الحفاظ صنف
~~الجرح والتعديل فأكثر فائدته، رحل في طلب العلم والحديث فسمع بالعراق ومصر
~~ودمشق، فسمع من يونس بن عبد الأعلى، ومحمد بن عبد الله بن الحكم، والربيع
~~بن سليمان، والحسن بن عرفة، وأبيه أبي حاتم، وأبي زرعة الرازي، وعبد الله
~~وصالح ابني - أحمد بن حنبل وخلق سواهم وروى عنه جماعة أخرى كثيرة، وعن أبي
~~عبد الله الحاكم قال سمعت أبا - أحمد محمد بن محمد بن أحمد بن إسحاق الحاكم
~~الحافظ ms543 يقول: كنت بالري فرأيتهم يوما يقرأون على محمد بن أبي حاتم كتاب
~~الجرح والتعديل فلما فرغوا قلت لابن عبدويه الوراق: ما هذه الضحكة أراكم
~~تقرأون كتاب التأريخ لمحمد بن إسماعيل البخاري عن شيخكم على هذا الوجه وقد
~~نسبتموه إلى أبي زرعة وأبي - حاتم؟! فقال: يا أبا محمد اعلم أن أبا زرعة
~~وأبا حاتم لما حمل إليهما هذا الكتاب قالا: هذا علم حسن لا يستغنى عنه ولا
~~يحسن بنا أن نذكره عن غيرنا فأقعدا أبا محمد عبد الرحمن الرازي حتى سألهما
~~عن رجل معه رجل وزادا فيه ونقصا منه. ونسبه عبد الرحمن الرازي. وقال أحمد
~~بن يعقوب الرازي: سمعت عبد الرحمن بن أبي حاتم الرازي يقول: كنت مع أبي في
~~الشام في الرحلة فدخلنا مدينة فرأيت رجلا واقعا على الطريق يلعب بحية
~~ويقول: من يهب لي درهما حتى أبلع هذه الحية، فالتفت إلى أبي وقال: يا بني
~~احفظ دراهمك، فمن أجلها تبلع الحيات. وقال أبو يعلى الخليل بن عبد الرحمن
~~بن أحمد الحافظ القزويني: أخذ عبد الرحمن بن أبي حاتم علم أبيه وعلم أبي
~~زرعة وصنف منه التصانيف المشهورة في الفقه والتواريخ واختلاف الصحابة
~~والتابعين وعلماء الأمصار، وكان من الابدال ولد سنة ٢٤٠ ومات سنة ٣٢٧ وقد
~~ذكر في حنظلة وذكرت من خبره هناك زيادة عما ههنا ".
# وقال في حنظلة:
# " وقال أبو الفضل بن طاهر: درب حنظلة بالري. ينسب إليه أبو حاتم محمد بن
~~إدريس بن المنذر الحنظلي وابنه عبد الرحمن بن أبي حاتم وداره ومسجده في هذا
~~الدرب ورأيته ودخلته ثم ذكر باسناد له قال عبد الرحمن بن أبي حاتم قال أبي:
~~نحن من موالي تميم بن حنظلة بن غطفان ".
# قال المؤلف: وهذا وهم (فخاض في بيان الدليل على مدعاه فمن أراده فليطلبه
~~من هناك) ".
# أقول: كتابه المشار إليه في هذا الكلام أعنى " الجرح والتعديل " كتاب
~~ممتع وقد طبع في زماننا هذا بحيدر آباد لكن ناقصا فإن شئت فراجع.
# قال الرافعي في التدوين (ص ٣٤٩ من النسخة الفوتوغرافية عن نسخة ms544 مكتبة
~~الإسكندرية):
# عبد الرحمن بن إدريس بن المنذر الحنظلي أبو محمد بن أبي حاتم الرازي من
~~كبار الدنيا علما وورعا، قال الخليل الحافظ: كان بحرا في معرفة الحديث،
~~صحيحه وسقيمه، والرجال، قويهم وضعيفهم، وكان يعد من الابدال، سمعت أحمد بن
~~محمد بن الحسين يحكى عن علي بن الحسين الدرستيني أن أبا حاتم كان يعرف اسم
~~الله الأعظم فظهر بابنه عبد الرحمن علة فاجتهد أن لا يدعو له بذلك الاسم
~~لأنه كان قد عهد أن لا يدعو به لشئ من الدنيا فلما اشتدت به العلة وغلب
~~عليه الحزن دعا له بذلك الاسم فشفاه الله ثم رأى أبو حاتم في منامه أن قد
~~استجيب دعاؤك لكن لا يعقب ابنك لأنك دعوت به للدنيا، وقد ذكر أن الابدال لا
~~يولد لهم، و وصفه الحافظ إسماعيل بن محمد الأصبهاني وقال: إن أبا محمد تربى
~~بالمذاكرات مع أبيه وأبي - زرعة وكانا يزقانه كما يزق الفرخ الصغير ويعنيان
~~به ورحل مع أبيه فأدرك ثقات الشيوخ بالحجاز و العراق والشام والنفور، وعرف
~~الصحيح من السقيم ثم كانت رحلته الثانية بنفسه بعد تمكن معرفته، وعن عبد
~~الرحمن قال: ساعدتني الدولة في كل شئ حتى خرجت مع أبي سنة خمسة وخمسين
~~ومائتين من المدينة يريد الحج ولم أبلغ فلما أن أشرفنا على ذي الحليفة
~~احتملت تلك الليلة فحكيت ذلك لأبي فسر بذلك و قال: الحمد لله أدركت حجة
~~الاسلام. وفي هذه السنة سمع عبد الرحمن بن المقرى حديثه عن سفيان ومشايخ
~~مكة والواردين عليها، وسمع بالكوفة أبا سعيد الأشج وهارون بن إسحاق وببغداد
~~الحسن بن عرفة وحميد بن الربيع وبمصر المزني ويونس بن عبد الأعلى، وارتحل
~~إلى أصبهان وقزوين وجمع وصنف الكثير حتى وقعت ترجمة مصنفاته الكبار والصغار
~~في أوراق، وقال الخليل الحافظ: سمعت القاسم بن علقمة يقول:
# سمعت ابن أبي حاتم يقول: ولدت سنة أربعين ومائتين، وتوفى سنة سبع وعشرين
~~وثلاث مائة ".
# قال ابن حجر في لسان الميزان (ج ٣، ص ٤٣٢ - ٤٣٣):
# " عبد الرحمن بن أبي حاتم محمد بن ms545 إدريس الرازي الحافظ الثبت يروى عن أبي
~~سعيد الأشج ويونس بن عبد الأعلى وطبقتهما وكان ممن جمع علو الرواية ومعرفة
~~الفن، وله الكتب النافعة ككتاب الجرح والتعديل، والتفسير الكبير، وكتاب
~~العلل، وما ذكرته لولا ذكر أبي الفضل السليماني له فبئس ما صنع، فإنه قال:
~~ذكر أسامي الشيعة من المحدثين الذين يقدمون عليها على عثمان، الأعمش،
~~النعمان بن ثابت، شعبة بن الحجاج، عبد الرزاق، عبيد الله بن موسى، عبد
~~الرحمن بن أبي حاتم " (انتهى) وكان يلزم المؤلف على هذا أن لا يذكر شعبة بل
~~كان من حقه أن لا يذكر ابن أبي حاتم صاحب الجرح والتعديل في هذا الكتاب،
~~وترجمته مستوفاة في تاريخ الخطيب وغيره، وقال مسلمة بن قاسم:
# كان ثقة جليل القدر عظيم الذكر إما ما عن أئمة خراسان ".
# أقول: كأن نسبته إلى التشيع لتأليفه كتابا في فضائل أهل البيت عليهم
~~السلام كما مر وذلك لأن دأب العامة أنهم إذا عجزوا عن القدح في حق أحد من
~~العلماء المنصفين منهم رموه بالرفض والتشيع زعما منهم أن ذلك قدح في حقه،
~~وأجلى مصداق لذلك ترجمة الطبري المعروف صاحب التفسير والتاريخ فإن في
~~ترجمته تصريحا بما ذكرناه.
# قال ابن الأثير في ضمن حوادث سنة عشر وثلاث مائة ما لفظه: " وفي هذه
~~السنة توفى محمد بن جرير الطبري صاحب التاريخ ببغداد ومولده سنة أربع
~~وعشرين ومائتين ودفن ليلا بداره لأن العامة اجتمعت ومنعت من دفنه نهارا
~~وادعوا عليه الرفض ثم ادعوا عليه الالحاد وكان علي بن عيسى يقول: والله لو
~~سئل هؤلاء عن معنى الرفض والالحاد ما عرفوه ولا فهموه، هكذا ذكره ابن
~~مسكويه صاحب تجارب الأمم وحوشي ذلك الإمام عن مثل هذه الأشياء، واما ما
~~ذكره من تعصب العامة فليس الامر كذلك وإنما بعض الحنابلة تعصبوا عليه
~~ووقعوا فيه فتبعهم غيرهم ولذلك سبب، وهو أن الطبري جمع كتابا ذكر فيه
~~اختلاف الفقهاء ولم يذكر فيه أحمد بن حنبل فقيل له في ذلك فقال: لم يكن
~~فقيها وإنما كان محدثا، فاشتد ذلك على ms546 الحنابلة وكانوا لا يحصون كثرة
~~ببغداد فشغبوا عليه وقالوا ما أرادوا.
# " حسدوا الفتى إذ لم ينالوا سعيه * فالناس أعداء له وخصوم " " كضرائر
~~الحسناء قلن لوجهها * حسدا وبغيا إنه لدميم " وأما واقع الامر فيمكن أن
~~يكون ابن أبي حاتم شيعيا إثنى عشريا بل يؤيده قرائن، منها ذكر ابن شهرآشوب
~~وشيخ الطائفة رحمة الله عليهما أباه في علماء الشيعة، قال ابن شهرآشوب في
~~معالم العلماء (ص ٩٣): " أبو حاتم
~~محمد بن إدريس الحنظلي، له كتاب " وقال الشيخ في الفهرست (ص ١٤٧ طبعة نجف): " محمد بن إدريس
~~الحنظلي يكنى أبا حاتم له كتاب أخبرنا به ابن أبي جيد عن محمد بن الحسن عن
~~عبد الله بن جعفر الحميري عنه " وقال (ره) في كتاب رجاله: " محمد بن إدريس
~~الحنظلي أبو حاتم روى عنه عبد الله بن جعفر الحميري ومحمد بن أبي الصهبان
~~عبد الجبار وروى عنه سعد وغيره " قال المامغاني (ره) بعد نقل عبارتي الشيخ
~~(ره) " وظاهر عدم غمزه في مذهبه كونه إماميا. ولكن ابن داود نص على كونه
~~عاميا حيث قال: " محمد بن إدريس الحنظلي الرازي أبو حاتم لم جخ عامي المذهب
~~(انتهى) ولم أقف على ما يشهد له ولقد أجاد الحائري حيث قال: لا أدرى من أبن
~~اخذ ابن داود عاميته ولم يذكر المأخذ وفي قوله " لم جخ " إيماء إلى أخذه من
~~" لم " وليس في ذلك أصلا (إلى أن قال) وعن تقريب ابن حجر: محمد بن إدريس
~~المنذر الحنظلي أبو حاتم الرازي أحد الحفاظ من الحادية عشر مات سنة سبع
~~وسبعين أي بعد المائتين (انتهى) ".
# أقول: ترجمة هذا العالم مذكورة في غير واحد من كتب العامة مبسوطة ومشروحة
~~فمن أرادها فليطلبها من هناك، وأما عدم اطلاع الحائري والمامغاني رحمة الله
~~عليهما عليها فلا غرو فيه فإنهما ليسا من فرسان المضمار كما هو واضح عند
~~أهل الفن، وأما ترجمة ابنه عبد الرحمن فمن أرادها مبسوطة فليراجع عبقات
~~الأنوار (المجلد الثاني من حديث الغدير ص ٣٦٩ - 373 من طبعة
~~هند).
(1) ج ms547 3، ص 310. (2) ص 228. (3) ج 3، ص 340.
(1) ج 3: 342.
# (2) ج 11، ص 38. (3) ج 7، ص 231 من النسخة المطبوعة بليدن.
# (4) ج 11، ص 255 من الطبعة الأولى. (5) ص 280.
(١) فذكر دستبي المهدانى بقوله: " وقسم منها يدعى الهمداني الخ ".
# (٢) ص ٩ من النسخة الفوتوغرافية المعروفة. (٣) ص ١٤٨ من
~~النسخة المشار إليها.
# (٤) قد خرج من هذا البيت جماعة من الرؤساء والامراء والعلماء وكلهم كانوا
~~شيعة، وذكر الرافعي عدة منهم في التدوين، ومنتجب الدين (ره) في فهر سته،
~~والشيخ عبد الجليل (ره) في كتاب " بعض مثالب النواصب " واستخرجت أسامي من
~~في التدوين والفهرست منهم وأدرجتها في
~~تعليقاتي على " بعض مثالب النواصب " فليرجع الطالب إليها. (5) ج 7، ص 259
~~من النسخة المطبوعة بليدن.
(1) ج 11، ص 268 من الطبعة الأولى. (2) ج 3، ص 343.
# (3) ج 7، ص 293 من النسخة المطبوعة بليدن. (4) ج 11، ص 50.
# (5) ج 3، ص 332.
(1) ج 1، ص 252.
# (2) نقل من نسخة متعلقة بالمكتبة الملية (3) ص 35 من النسخة المطبوعة.
# (4) في ذكر التأريخ اشتباه عجيب وذلك لأن المعتز بالله قد مات في شهر
~~شعبان المعظم سنة خمس وخمسين ومائتين فالمظنون أن " المعتز " مصحف "
~~المعتمد " وأن " التسعين " مصحف " السبعين " فحينئذ تصح العبارة من جميع
~~الجهات لأن المعتمد على الله تولى الخلافة سنة ست وخمسين ومائتين ومات في
~~سنة ثمان وسبعين ومائتين، وقد سمعت فيما مر أن إذكوتكين قد غز أحمد بن عبد
~~العزيز فهزمه وغلبه على قم.
# (5) نقل العبارة بتغيير يسير في أنوار المشعشعين ص 45.
(١) ص ١٦٣.
# (٢) نقل العبارة بعينها من الكتاب صاحب أنوار المشعشعين (انظر ص ٨٥).
# (٣) ص ١٥٦ - 157 من النسخة المطبوعة.
# (4) العبارة بعينها منقولة في أنوار المشعشعين، ص 79 - 80.
(1) كما صرح بذلك ياقوت فما في الأفواه وغالب الكتب من أنه " ابن مسكويه "
~~فكأنه لا يرجع إلى أصل يعتمد عليه.
# (2) نقلت العبارة من نسخة مخطوطة قديمة موجودة في المكتبة الملية بطهران.
(1) إشارة إلى ما ذكره علماء اللغة والأدب من أن المحاسن جمع الحسن على غير
~~القياس.
1 - ج 15، الجزء الثاني، " باب التوكل والتفويض "، (ص 155، س 31) وأيضا "
~~باب الشكر "، (ص 134، س 7).
# 2 ms548 - ج 17، " باب مواعظ الصادق (ع) "، (ص 171، س 25).
١ - ج ١٥، الجزء الثاني، " باب المنجيات والمهلكات "، (ص ٢٦، س ٥ وص ٢٥، س
~~٢٩ وص ٢٦، س ٨) قائلا (في المجلد الثامن عشر، في كتاب الطهارة، في باب
~~إسباغ الوضوء، ص ٧٢): " بيان - إسباغ الوضوء كماله، والسعي في إيصال الماء
~~إلى أجزاء الأعضاء، ورعاية الآداب والمستحبات فيه من الأدعية وغيرها، وقال
~~في النهاية: " السبرات جمع " سبرة "
~~(بسكون الباء) وهي شدة البرد ". وزاد عليه في باب المنجيات نقلا عن معاني الأخبار للصدوق (ره) قوله:
# " وبها سمى الرجل سبرة ".
# 2 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 3 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 4 - ج 15، الجزء الثاني، " باب الخوف والرجاء "، (ص 119، س 21).
# 5 - ج 15، كتاب العشرة، " باب الدعابة والمزاح والضحك "، (ص 269، س 27).
١ - ج ١٥، الجزء الثاني، " باب جوامع المكارم وآفاتها "، (ص ١٨، س ٥) وأيضا
~~- " باب الاخلاص ومعنى قربه تعالى "، (ص ٨٥، س ٢٨).
# ٢ - ج ١، " باب النهى عن القول بغير علم "، (١٠٠، س ٣٢) قائلا بعده (لكن
~~في باب فرض العلم، ص ٥٦، س ٢٥): " بيان - لعل المراد بالتدبر في الدنيا
~~التدبير فيها وترك الاسراف والتقتير، أو التفكر فيها وما يدعو إلى تركها،
~~والنسك = العبادة، والورع = اجتناب
~~المحارم أو الشبهات أيضا ".
# ٣ - ج ١٥، الجزء الثاني، " باب التفكر والاعتبار "، (ص ١٩٥، س ١).
# ٤ - ج ١٥، الجزء الأول، " باب علامات المؤمن وصفاته "، (ص ٧٩، س ١٢)
~~قائلا بعده: بيان - " لا يستكمل " أي لا تحصل هذه الأخلاق في مؤمن إلا وقد
~~حصلت فيه سائر الخصال لأنها أشقها
~~وأشدها، وأيضا انها مستلزمة للعدل وهو التوسط بين الافراط والتفريط وهو
~~معيار جميع الكمالات " وقال أيضا بعد نقله: (لكن في ج 1، " باب العلوم التي
~~أمر الناس بتحصيلها "، (ص 66، س 25) بيان - الرزايا جمع الرزيئة (بالهمز)
~~وهي المصيبة ".
١ - ج ١٥، الجزء الأول "، باب علامات المؤمن وصفاته "، (ص ٧٩، س ١٤) قائلا
~~بعده:
# " وفي القاموس " التعاطي = التناول، وتناول ما لا يحق، والتنازع في الاخذ
~~وركوب الامر " (انتهى) أي بعد القدرة لا يأخذ، أو لا يرتكب ما ليس له ".
# ٢ - ج ١٥، الجزء الثاني، " باب الورع
~~واجتناب الشهوات "، (ص 99، س 26) وأيضا ms549 " باب حسن الخلق "، (ص 210، س 22)
~~وأيضا - " باب الحلم والعفو "، (ص 218، س 7).
# 3 - ج 15، الجزء الثاني، " باب قول الخير والقول الحسن "، (ص 192، س 16).
# 4 و 5 - ج 15، الجزء الثاني، " باب الحلم والعفو "، (ص 217، س 5 و 2)
~~والجزء الأول من الحديث الثاني في كتاب العشرة، " باب العشرة مع المماليك
~~والخدم "، (ص 40، س 31) وأيضا - " باب الظلم وأنواعه "، (ص 202، س 18).
١ - ج ١٥، الجزء الثاني، " باب الشكر "، (ص ١٣٤، س ٣).
# ٢ - ج ١٥، كتاب العشرة، " باب الظلم وأنواعه "، (ص ٢٠٣، س ١٧) قائلا بعده
~~(لكن في المجلد الثالث، في باب محاسبة العباد، ص ٢٦٧، س ٣٠): " بيان - قال
~~الجزري: البهر (بالضم) هو ما يعتري الانسان عند السعي الشديد والعدو من
~~التهييج وتتابع النفس " (انتهى) وقد مر شرح الخبر في باب التوبة ". وقال في
~~باب التوبة (ص ١٠٠، س ٢١) بعد نقله: " بيان - لعل المراد بالكف أولا المنع
~~والزجر وبالثاني اليد، ويحتمل أن يكون المراد بهما معا اليد أي تضرر كف
~~إنسان بكف آخر بغمز وشبهه أو تلذذ كف بكف والمراد بالمسحة بالكف ما يشتمل
~~على إهانة وتحقير أو تلذذ، ويمكن حمل التلذذ في الموضعين على ما إذا كان من
~~امرأة ذات بعل، أو قهرا بدون رضى الممسوح ليكون من حق الناس، و " الجماء "
~~= التي لا قرن لها، قال في النهاية " فيه:
~~إن الله ليدين الجماء من ذوات القرن، " الجماء " = التي لا قرن لها و "
~~يدين " أي يجزى " (انتهى) وأما الخوف بعد التوبة فلعله لاحتمال التقصير في
~~شرائط التوبة ".
١ - ج ١٥، الجزء الثاني، " باب جوامع المكارم "، (ص ١٣، س ٣٥، وص ١٥، س ٣٣
~~وص ١٧، س ١٠ وص ١٨، س ٨) قائلا بعد الثالث (لكن في الجزء الأول، " باب
~~علامات المؤمن وصفاته "، ص ٧٨، س ٨): " بيان - في النهاية: " أصل المحص = التخليص ومنه تمحيص
~~الذنوب أي إزالتها "، " بما جعل على نفسه للناس " أي بالنذر أو العهد أو
~~اليمين كما يومى إليه قوله (ع): " وفى لله " ويحتمل التعميم لأن الوفاء
~~بالعهد إن لم يكن واجبا فلا ريب في رجحانه، " وعند الناس " أي إذا لم يكن
~~مستحسنا عند الله أو المراد ms550 بالناس كملهم، " مع أهله " التخصيص لأنه أفضل
~~وأهم ". أقول: في غالب النسخ بدل " لا يكمل ": " لا يستكمل ".
# 2 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 3 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 4 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 5 - ج 15، كتاب العشرة، " باب بر الوالدين "، (ص 21، س 18).
1 - ج 1، " باب آداب طلب العلم وأحكامه "، (ص 68، س 25).
# 2 و 3 و 4 - ج 15، الجزء الثاني، " باب جوامع المكارم وآفاتها "، (ص 18،
~~س 10 و 11 و 14) قائلا بعد الأول (لكن في المجلد الأول، " باب فضل العقل "،
~~(ص 29، س 32) في ضمن بيان - " الغنى - عدم الحاجة إلى الخلق وهو غنى النفس
~~فإنه الكمال لا الغنى بالمال ".
1 - ج 15، كتاب العشرة، " باب حقوق الاخوان "، (ص 62، س 10) وأيضا - ج 7، "
~~باب ثواب حبهم (ع) "، (ص 376، س 17) قائلا بعده: " بيان - لعل المراد
~~بالعاقبة دولته ودولة ولده (عليهم السلام) في الرجعة أو في القيامة كما قال
~~تعالى: " والعاقبة للمتقين " ويحتمل أن يكون المراد بالعاقبة هنا الولد أو
~~آخر الأولاد فإن العاقبة تكون بمعنى الولد وآخر كل شئ كما ذكره
~~الفيروزآبادي فيكون المراد انتظار الفرج بظهور القائم (ع) ".
# 2 - ج 3، " باب أن المعرفة لله تعالى "، (ص 61، س 29).
# 3 - ج 15، الجزء الثالث، " باب جوامع مساوئ الأخلاق "، (ص 26، س 28).
# 4 - ج 5، " باب قصة ولادة عيسى (ع) "، (ص 321، س 21) وأيضا - ج 18، كتاب
~~الصلاة، " باب آداب الصلاة "، (ص 195، س 17) قائلا بعده: " بيان - العبث
~~ظاهره العبث باليد سواء كان باللحية أو بالأنف أو بالأصابع أو غير ذلك
~~ويحتمل شموله لغير اليد أيضا كالرأس والشقة وغيرهما " وأيضا قائلا بعده
~~(لكن في كتاب الطهارة، " باب وجوب غسل الجنابة " ص 104، س 28): " بيان -
~~الكراهة هنا أعم منها بالمعنى المصطلح ومن الحرمة فالعبث ما لم ينته إلى
~~إبطال الصلاة مكروه والرفث يكون بمعنى الجماع وبمعنى الفحش من القول، وعلى
~~الأول في الواجب حرام مبطل وعلى الثاني مكروه أو حرام مبطل لكماله والمشهور
~~في المن الكراهة، ويحتمل الحرمة وعلى التقديرين مبطل لثوابها أو لكماله،
~~وإتيان المساجد في المسجدين مطلقا وفي غيرهما مع اللبث حرام، وفي غيرهما لا ms551
~~معه مكروه، والتطلع بغير الاذن حرام على المشهور، والضحك بين القبور مكروه
~~كراهة مغلظة ".
1 - ج 18، كتاب الصلاة، " باب فضل الصلاة "، (ص 9، س 22).
# 2 - ج 15، الجزء الثالث، " باب شرار الناس وصفات المنافق "، (ص 29، س 35)
~~3 - ج 17، " باب جوامع وصايا رسول الله صلى الله عليه وآله "، (ص 38، س
~~28).
١ - ج ١٥، الجزء الثالث، " باب جوامع مساوئ الأخلاق "، (ص ٢٦، س ٣١) قائلا
~~بعده (لكن في المجلد الأول، في باب ما جاء في تجويز المجادلة في الدين، ص
~~١٠٤ بعد نقله عن الخصال):
# " بيان - " الخلنج " (كسمند) = شجر فارسي معرب وكانوا ينحتون منه القصاع
~~والظاهر أنه (ع) شبه من يفتخر بآبائه مع كونه خاليا من صالح أعمالهم بلحاء
~~شجر الخلنج فإن لحائه فاسد ولا ينفع اللحاء كون لبه صالحا لأن ينحت منه
~~الأشياء بل إذا أرادوا ذلك قشروا لحاءه ونبذوها وانتفعوا بلبه وأصله فكما
~~لا ينفع صلاح اللب للقشر مع مجاورته له فكذا لا ينفع صلاح الآباء للمفتخر
~~بهم مع كونه فاسدا " وقال الطريحي (ره) في المجمع: " والخلنج شجر فارسي
~~معرب والجمع الخلانج ومنه الحديث: ألق من الناس المفتخر بفخر آبائه وهو خلو
~~من أعمالهم وهو بمنزلة الخلنج تقشره لحاء عن لحاء حتى تصل إلى جوهره " وقال
~~المحدث القمي (ره) في السفينة (ج ١، ص ٤٢٤:
# س ١٣) بعد نقله من الخصال: " بيان - "
~~خلنج " (كسمند) درختى است نيك سخت كه از چوب آن تير ونيزه ميسازند معرب "
~~خدنگ " و " لحاء " پوست درخت والظاهر أنه (ع) شبه المفتخر بآبائه، فذكر ما
~~مر من بيان المجلسي (ره) ".
# ٢ - ج ١٨، كتاب الصلاة، " باب ستر العورة "، (ص ٨٨ س ٢٧) قائلا بعده: "
~~بيان - قد مر في كتاب الطهارة بعض الكلام في هذا الخبر والفرق بين القبول
~~والاجزاء وأنه ليس في غير تارك الوضوء وتاركة الخمار والسكران بمعنى
~~الاجزاء على المشهور وربما يحمل في الآبق والناشز والمانع أيضا على الاجزاء
~~بحمله على ما إذا صلوا في سعة الوقت بناء على أن الامر بالشئ يستلزم النهى
~~عن ضده والنهى في العبادة يوجب الفساد وهو ms552 في محل المنع (فنقل من ذكرى
~~الشهيد (ره) كلاما يوافق ما ذكره فليطلب من هناك) وقال في كتاب الطهارة، (ص
~~٥٥، س ٢٥) بعد نقله عن المعاني: " بيان - ظاهر الاخبار أن القبول عين
~~الاجزاء واختلف في معناهما فقيل: القبول هو استحقاق الثواب والاجزاء هو
~~الخلاص من العقاب، وقيل: القبول هنا أعم من عدم الصحة وعدم الكمال ففي تارك
~~الوضوء والمصلية بغير خمار والسكران الأول، وفي الباقي الثاني، وقال في النهاية: " الزبن = الدفع ومنه الحديث " لا
~~يقبل الله صلاة الزبين " وهو الذي يدافع الأخبثين وهو بوزن السجيل وهكذا
~~رواه بعضهم و المشهور بالنون " وقال (في الزاء والنون): " فيه: لا يصلين
~~أحدكم وهو زنين أي حاقن يقال: زن فدن أي حقن فقطر، وقيل: هو الذي يدافع
~~الأخبثين معا ومنه الحديث: " لا يقبل الله صلاة العبد الآبق وصلاة الزنين
~~". أقول: أورد (ره) أيضا بيانا للحديث بعد نقله في كتاب الصلاة في " باب من
~~لا تقبل صلاته وبين بعض ما نهى عنه في الصلاة " (ص 315، س 19) فمن أراده
~~فليطلبه من هناك.
١ - ج ١٤، " باب التمر وفضله "، (ص ٨٤٠، س ١) أقول: يأتي الحديث بسند آخر
~~في باب التمر من كتاب المآكل (انظر الحديث الثامن والتسعين بعد سبعمائة من
~~أحاديث الكتاب المذكور ويذكر هناك معنى الخبل نقلا عن بيان له (ره) للحديث)
~~أما البرنى فقال (ره) بعد حديث يشتمل على ذكره (ج ١٤، باب التمر، ص ٨٣٩، س
~~٢٩) في بيان: " قال في بحر الجواهر: " البرنى " من أجود التمر "، وفي
~~القاموس: " البرنى تمر معروف، أصله " برنيك " أي الحمل الجيد ".
# ٢ - ج ١٥، الجزء الأول، " باب دعائم الاسلام والايمان "، (ص ٢٠٧، س ٢٧).
# ٣ - ج ١٨، كتاب الصلاة، (ص ١١٦، س ١٦) قائلا بعد نقله من الخصال وبيان من الصدوق (ره) له: " بيان -
~~اشتمل الخبر مع قوته لتكرره في الأصول ورواية الكليني والشيخ له على أحكام
~~(فذكر بيانات مفيدة جدا إلا أن المقام لا يسع ذكرها فعليك بطلبها من هناك،
~~إلى أن قال في ضمن تعداد الأحكام): " الرابع - المنع من الصلاة في الطرق في
~~المغرب سنن الطريق ms553 معظمه ووسطه " وفي القاموس " سن الطريقة = سارها
~~كاستسنها وسنن الطريق مثلثة وبضمتين وجهه والمسان من الإبل الكبار "
~~(انتهى) ولعل المراد هنا الطرق المسلوكة أو العظيمة " فخاض في بيان حكم
~~الصلاة فيها وقال أيضا: " السادس - المنع من الصلاة في معاطن الإبل وقال
~~الجوهري: " العطن والمعطن واحد الأعطان والمعاطن وهي مبارك الإبل عند الماء
~~لتشرب عللا بعد نهل فإذا استوفت ردت إلى المراعى والاظماء " وقال ابن
~~السكيت:
# " وكذلك تقول: هذا عطن الغنم ومعطنها لمرابضها حول الماء " وقال: " العلل
~~= الشرب الثاني، والنهل = الشرب الأول " وقال الفيروزآبادي: " العطن
~~(محركة) = وطن الإبل ومنزلها حول الحوض " وقريب منه كلام ابن الأثير وغيره
~~وقال في مصباح اللغة: " العطن للإبل المناخ والمبرك ولا يكون إلا حول الماء
~~والجمع أعطان نحو سبب وأسباب والمعطن وزان " مجلس " مثله وعطن الغنم
~~ومعطنها أيضا مربضها حول الماء قاله ابن السكيت وابن قتيبة " وقال ابن
~~فارس: " قال بعض أهل اللغة: لا يكون أعطان الإبل إلا حول الماء فأما
~~مباركها في البرية أو عند الحي فهي المأوى " وقال الأزهري أيضا: " عطن
~~الإبل موضعها الذي تتنحى إليه أي تشرب الشربة الثانية وهو العلل ولا تعطن
~~الإبل على الماء إلا في حمارة القيظ فإذا برد الزمان فلا عطن للإبل والمراد
~~بالمعاطن في كلام الفقهاء المبارك " (انتهى) وظاهر الفقهاء أن الكراهة تشمل
~~كل موضع يكون فيه الإبل والأولى ترك الصلاة في الموضع الذي تأوى إليه الإبل
~~وإن لم تكن فيه وقت الصلاة كما يومى إليه بعض الأخبار وصرح به العلامة في
~~المنتهى معللا بأنها بانتقالها عنها لا تخرج عن اسم المعطن إذا كانت تأوى
~~إليه، ثم إن الذي ورد في أخبارنا إنما هو بلفظ العطن وقد عرفت مدلوله لغة
~~وأكثر أصحابنا حكموا بالتعميم كالمحقق والعلامة وقال ابن إدريس في السرائر
~~بعد تفسير المعطن بما نقلناه: " هذا حقيقة المعطن عند أهل اللغة إلا أن أهل
~~الشرع لم يخصص ذلك بمبرك دون مبرك " (انتهى) واستندوا في التعميم بما رواه
~~الجمهور عن النبي صلى الله عليه وآله قال: إذا أدركتم ms554 الصلاة وأنتم في
~~أعطان الإبل فأخرجوا منها فإنها جن من جن خلقت ألا ترونها إذا نفرت كيف
~~تشمخ بأنفها (فنقل رواياتهم وخاض في بيان مدلولها ونقل فتاوى جمع من
~~العلماء في ذلك وذكر ما استفاد هو (ره) من الاخبار فمن أرادها فليطلبها
~~كسائر الأحكام المطوية في الخبر من هناك ويأتي الحديث بسند آخر في " باب
~~الأمكنة التي لا يصلى فيها " من كتاب السفر من المحاسن (انظر الحديث السادس
~~عشر بعد المائة من الكتاب المذكور).
١ - ج ١٦، " باب ما يورث الهم والغم ودفعها وما هو نشرة "، (ص ٩٢، س ١٥)
~~قائلا بعد حديث منقول من عيون الأخبار وصحيفة الرضا وهو " قال الرضا (ع):
~~الطيب نشرة والعسل نشرة والركوب نشرة والنظر إلى الخضرة نشرة " في ج ١٤، في
~~باب العسل، (ص ٨٧٤، س ٧) ما لفظه: " بيان - " النشرة " = ما يزيل الهموم
~~والأحزان التي يتوهم أنها من الجن، قال في النهاية: " فيه أنه صلى الله عليه وآله سئل
~~عن النشرة فقال: هو من عمل الشيطان، " النشرة " (بالضم) ضرب من الرقية
~~والعلاج يعالج به من كان يظن أن به مسا من الجن، سميت نشرة لأنه بها تنشر
~~عنه ما خامره من الداء أي يكشف ويزال " وقال الطريحي (ره) في المجمع: " وفي
~~الحديث: غسل الرأس بالخطمي نشرة (بضم النون)، أي رقية وحرز والنشرة عوذة
~~يعالج به المجنون والمريض، سميت نشرة لأنه ينشر بها عنه ما خامره من الداء
~~الذي يكشف ويزال ومنه: " النورة نشرة وطهور للبدن " وأورد المحدث القمي
~~(ره) هذا الحديث في مادة " نشر " في كتاب السفينة (ج 2، ص 589) نقلا من
~~الكتاب ونقل ما مر من كلام الجزري والطريحي في بيان معنى " النشرة ".
# 2 و 3 و 4 - ج 15، الجزء الثاني، " باب قول الخير "، (ص 192، س 17 و 18 و
~~19).
1 - ج 15، الجزء الثاني، " باب جوامع المكارم "، (ص 18، س 18) وأيضا - ج
~~18، كتاب الصلاة، " باب آداب الصلاة "، (ص 196، س 19).
# 2 - ج 18، " باب فضل المساجد "، (ص 141، س 25) قائلا بعده: " بيان - "
~~التربة أيديهم " كناية عن الفقر، قال الجوهري: " ترب الشئ بالكسر ms555 = أصابه
~~التراب، ومنه ترب الرجل إذا افتقر كأنه لصق بالتراب يقال: " تربت يداك "
~~وهو على الدعاء أي لا أصبت خيرا " وقال: " الحرد الغضب تقول منه حرد
~~(بالكسر) فهو حارد وحردان ومنه قيل: أسد حارد " وقال أيضا بعد نقله في
~~المجلد الخامس، في باب ما ناجى به موسى ربه، (ص 307، س 20): " بيان التربة
~~(بكسر الراء) أي الفقراء، قال الجزري: " ترب الرجل إذا افتقر أي لصق
~~بالتراب " وقال الفيروزآبادي: " حرد (كضرب وسمع) = غضب " أقول: أورده
~~المحدث النوري (ره) مع البيان الأخير في معالم العبر (ص 371).
# 3 - ج 17، " باب جوامع وصايا رسول الله صلى الله عليه وآله "، (ص 38، س
~~32).
1 - ج 17، " باب ما أوصى به رسول الله صلى الله عليه وآله إلى أمير
~~المؤمنين (ع) "، (ص 21، س 1).
# 2 - ج 15، الجزء الثاني، " باب جوامع المكارم "، (ص 18، س 24).
١ - ج ١٧، " باب جوامع وصايا رسول الله صلى الله عليه وآله ومواعظه وحكمه
~~"، (ص ٣٩، س ٢).
# ٢ - ج ١٧، " باب مواعظ الصادق جعفر بن محمد (ع) ووصاياه وحكمه "، (ص ١٧١،
~~س ٢٦).
# ٣ - ج ١٥، كتاب العشرة، " باب التقية
~~والمداراة "، (ص 231، س 18) وأيضا - ج 18، كتاب الصلاة، " باب أحكام
~~الجماعة "، (س 626، س 37).
١ - ج ١، " باب من بلغه ثواب من الله على عمل فأتى به. " (ص ١٤٩، س ٩) مع
~~بيان طويل.
# وفيه بدل " فيه " " من " ٢ - تقدم آنفا تحت رقم ١.
# ٣ - ج ١٥، الجزء الثاني " باب الخوف والرجاء وحسن الظن بالله " ص 26 (ص 119، س 24)
١ - ج ٣، " باب ما يظهر من رحمته تعالى يوم القيامة " (ص ٢٧٤، س ١٣) وقال
~~ره بعد نقله: " أقول: سيأتي مثله في باب الخوف والرجاء ".
# ٢ - ج ١٥، الجزء الثاني " باب التفكر والاعتبار والاتعاظ بالعبر " (ص ١٩٥ س ٣)
~~ونقل مثله أيضا في ذلك الباب عن كتاب الحسين بن سعيد ومشكاة الأنوار والكافي وقال بعد نقل رواية الكافي
~~في (ص 194، س 1): " بيان - خير من قيام ليلة أي للعبادة لأن التفكر من
~~أعمال القلب و هو أفضل من أعمال الجوارح وأيضا أثره أعظم وأدوم إذ ربما صار
~~تفكر ساعة سببا للتوبة ms556 عن المعاصي ولزوم الطاعة تمام العمر وقوله " يمر
~~بالخربة " كأنه (ع) ذكر ذلك على سبيل المثال لتفهيم السائل و قال ذلك على
~~قدر فهم السائل ورتبته فإنه كان قابلا لهذا النوع من التفكر والمراد بالدار
~~ما لم تخرب لكن مات من بناها وسكنها غيره وبالخربة ما خرب ولم يسكنه أحد،
~~وكون الترديد من الراوي كما زعم بعيد، ويحتمل أن يكون " أين ساكنوك "
~~للخربة و " أين بانوك " للدار على اللف والنشر المرتب لكن كونهما لكل منهما
~~أظهر، والظاهر أن القول بلسان الحال، ويحتمل المقال. وقوله " ما لك لا
~~تتكلمين " بيان لغاية ظهور الحال أي العبرة فيك بينة بحيث كان ينبغي ان
~~تتكلم بذلك وقيل: هو من قبيل ذكر اللازم وإرادة الملزوم فنفى التكلم كناية
~~عن نفى الاستماع أي لا يستمع الغافلون ما تتكلمين به بلسان الحال جهرا،
~~وقيل استفهام انكاري أي أنت تتكلمين لكن الغافلون لا يستمعون وهو بعيد،
~~ويمكن أن يكون كلامها كناية عن تنبيه الغافلين أي لم لا تنبه المغرورين
~~بالدنيا مع هذه الحالة الواضحة ويؤل إلى تعيير الجاهلين بعدم الاتعاظ به
~~كما أنه يقول رجل لوالد رجل فاسق بحضرته: لم لا تعظ ابنك؟ مع أنه يعلم أنه
~~يعظه وإنما يقول ذلك تعييرا للابن. "
١ - ج ٣، " باب عفو الله تعالى وغفرانه " (ص ٩٤، س ٦) ٢ - ج ١، " باب
~~البدعة والسنة والفريضة والجماعة والفرقة " (ص ١٥٠، س ٣٤) ٣ - ج ١٥، الجزء
~~الثاني، " ثواب من سن سنة حسنة وما يلحق الرجل بعد موته " (ص ١٨١، س ١٣)
~~وفيه بدل " الجعفري " " الجعفي " ٤ - ج ١، " باب ثواب الهداية والتعليم وفضلهما " (ص 75، س 28) وفيه
~~بدل " عليه " " له "
١ - ج ١٥، " الجزء الثاني، " باب ثواب تمنى الخيرات ومن سن سنة عدل على
~~نفسه " (ص ١٨١، س ٢٩) ٢ - ج ١٥، الجزء الرابع، باب الانصاف والعدل " (ص
~~١٢٦، س ٣٢) ٣ - ج ١٥، الجزء الثاني، " باب ترك الشهوات والأهواء " (ص ٤٢، س
~~٣٦). أقول:
# نقله في هذا الباب أيضا عن الخصال،
~~وكتاب الحسين بن سعيد، وثواب
~~الأعمال، ومشكاة الأنوار، وعدة الداعي، والكافي باختلاف يسير وأورد
~~لفقراته ms557 المحتاجة إلى البيان بعد نقله بثلاثة طرق عن الكافي بيانات شافية
~~مفصلة (ص ٤٣ و ٤٤ و ٤٥ و ٤٦) فمن أرادها فليطلبها من هناك، ومما قال
~~بالنسبة إلى هذه الفقرة " وكففت عليه ضيعته " قوله ره، " أي جمعت عليه
~~ضيعته و معيشته، والتعدية بعلى لتضمين معنى البركة أو الشفقة ونحوهما أو
~~على بمعنى إلى كما أومى إليه في النهاية
~~فيحتاج أيضا إلى تضمين " ويريد بايماء صاحب النهاية ما نقله عنه قبيل ذلك وهو قوله في
~~ضمن معنى حديث " ويحتمل أن يكون بمعنى الجمع أي لا يجمعهما ويضمهما، ومنه
~~الحديث " المؤمن أخو المؤمن يكف عليه ضيعته " أي يجمع عليه معيشته ويضمهما
~~إليه " وقال ره، بالنسبة إلى قوله تعالى: " وضمنت السماوات والأرض رزقه ":
~~ضمنت، على صيغة المتكلم من باب التفعيل أي جعلت السماوات والأرض ضامنتين
~~لرزقه، كناية عن تسبيب الأسباب السماوية والأرضية له و ربما يقرأ بصيغة
~~الغائب على بناء المجرد ورفع السماوات والأرض، وهو بعيد " أقول: هذا -
~~الحديث قد ورد باختلاف يسير بطرق أخرى أيضا فمنها ما ورد في وصية النبي صلى
~~الله عليه وآله لأبي ذر ره، ولفظه كما في (ص 26) من 17، هذا " يا أبا ذر
~~يقول الله جل ثناءه: وعزتي وجلالي لا يؤثر عبدي هواي على هواه الا جعلت
~~غناه في نفسه، وهمومه في آخرته، وضمنت السماوات والأرض رزقه، وكففت عليه
~~ضيعته، وكنت له من وراء تجارة كل تاجر " وترجمه المجلسي ره في عين الحياة
~~بهذه العبارة " أي أبو ذر حق تعالى ميفرمايد: بعزت وجلال خودم كه اختيار
~~نمى نمايد بنده من خواهش وفرموده مرا برخواهشها وهواهاى نفساني خودش مگر
~~آنكه اورا در نفس أو غنى وبى نياز ميگردانم از خلق، وچنان ميكنم كه فكر
~~وانديشه وهم أو برأي آخرتش باشد وآسمانها و زمينها را ضامن روزى أو
~~ميگردانم وتجار هر تجارت كننده را بسوى أو ميرسانم، يا من از برأي أو هستم
~~بعوض آنكه تجارت تاجران باطل را ترك كرده ورضاي مرا اختيار نموده. "
١ - ج ١٥، الجزء ms558 الثاني " باب حسن العاقبة واصلاح السريرة " (ص ٢٠٤، س ١٤)
~~الا ان فيه بدل " ما " " فيما " ونقله أيضا هكذا من الخصال وثواب الأعمال في ذلك الكتاب (ص 304، س 4) 2 - ج 18، كتاب
~~الصلاة " باب آداب الصلاة " (ص 196، س 3)
١ - ج ١٩، الجزء الثاني، " باب التهليل وفضله " (ص ١٢، س ١) أقول: نقله
~~أيضا هنا و في كتاب التوحيد، من توحيد الصدوق وثواب الأعمال بزيادة كلمة " ثوابا " بعد قوله، ع، " أعظم "
~~وقال بعد نقله: " بيان - لعل التعليل مبنى على أنه إذا لم يعدله تعالى شئ
~~لا يعدل ما يتعلق بألوهيته و كماله ووحدانيته شئ إذ هذه الكلمة الطيبة أدل
~~الأذكار على وجوده ووحدانيته واتصافه بالكمالات، وتنزهه عن النقائص، ويحتلم
~~أن يكون المراد أنها لما كانت أصدق الأقوال فكانت أعظمها ثوابا. " أقول: في
~~الموردين بدل " الفضيل " " الفضل " وبدل " الأمور " " الامر " ٢ - ج ١٩،
~~الجزء الثاني، " باب التهليل وفضله " (ص ١٣، س ٢٧) لكنه نقل بدل " ثدي " "
~~اثداء " وبدل " على " " عن ". ونقله هكذا أيضا عن ثواب الأعمال.
# 3 - ج 19، الجزء الثاني، " باب أنواع التهليل وفضل كل نوع منه " (ص 14، س
~~35)
١ - ج ١٨، كتاب الصلاة، " باب الأدعية والأذكار عند الصباح والمساء "، (ص
~~٤٩٠، س ٧) قائلا بعد نقله: " الكافي، بسند صحيح أيضا عن عبد الكريم مثله
~~إلا أن فيه: " يحيى ويميت، ويميت ويحيى " بيان - لعل المراد باليوم اليوم
~~مع ليلته فيكون ما قاله قبل طلوع الشمس كفارة لذنوب الليل، وما قاله قبل
~~غروبها كفارة لذنوب اليوم، ولو كان المراد اليوم فقط كان ناظرا إلى قوله "
~~قبل غروبها " وأحال الأول على الظهور " أقول: يشيد بنيان عظمة شأن هذا
~~الدعاء الشريف ما نقله المجلسي (ره) قبل هذا الدعاء (ص ٤٨٩) بهذه العبارة:
~~" الخصال - عن أحمد بن الحسن القطان، عن
~~أحمد بن يحيى بن زكريا، عن بكر بن عبد الله بن حبيب. عن تميم بن بهلول. عن
~~أبيه. عن إسماعيل بن الفضل، قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن قول
~~الله عز وجل " فسبح بحمد ربك قبل طلوع الشمس وقبل غروبها " فقال: ms559 فريضة على
~~كل مسلم أن يقول قبل طلوع الشمس عشر مرات، وقبل غروبها عشر مرات:
# " لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، يحيى ويميت وهو
~~حي لا يموت، بيده الخير وهو على كل شئ قدير " قال: فقلت: لا إله إلا الله
~~وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، يحيى ويميت ويميت ويحيى، فقال: يا
~~هذا لا شك في أن الله يحيى ويميت ويميت ويحيى. ولكن قل كما أقول " بيان -
~~حمل " الفرض " على التقدير والتعيين، أو على تأكد الاستحباب لعدم القول
~~بالوجوب وضعف السند، والأحوط عدم الترك ".
# 2 - ج 9، الجزء الثاني، " باب أنواع التهليل وفضل كل نوع منه "، (ص 15، س
~~8) ونقله أيضا في المجلد الثامن عشر، في كتاب الصلاة في " باب ما ينبغي أن
~~يقرأ كل يوم وليلة "، (س 523، س 15) ثم قال: " بيان - لم تحط به كبيرة أي
~~لم تستول عليه بحيث يشمل جملة أحواله كما قيل في قوله تعالى: " ومن يكسب
~~سيئة وأحاطت به خطيئته ".
1 - ج 10، الجزء الثاني، " باب أنواع التهليل وفضل كل نوع منه "، (ص 15، س
~~11 و 8) مع زيادة " بشر عن " قبل " الأوزاعي " وأيضا الثاني، ج 18. كتاب
~~الصلاة، " باب ما ينبغي أن يقرأ كل يوم وليلة " (ص 523، س 25) مع زيادة "
~~بشر " قبل " الأوزاعي ".
# 2 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 3 - ج 19، الجزء الثاني، " باب أنواع التهليل وفضل كل نوع منه " (ص 15. س
~~8) وأيضا ج 18، كتاب الصلاة. " باب ما ينبغي ان يقرأ كل يوم وليلة "، (ص
~~523، س 22) الا أنه ليس فيه في الموضعين هذه الفقرة " وآنس وحشته في القبر
~~" لكنها موجودة في جميع ما عندنا من نسخ الكتاب.
1 - ج 2، " باب ثواب الموحدين والعارفين، وبيان وجوب المعرفة وعلته " (ص
~~15، ج 18 كتاب الصلاة ص 23، س 22 الا انه س 25) وسيأتي في هذا الكتاب بطريق
~~آخر، وقوله عليه السلام " فيسلب " يوضحه قوله في خبر آخر " انه إذا كان يوم
~~القيامة نسوها " ويعنى بالضمير كلمة الشهادة والخبر يأتي بتمامه في موضعه
~~من هذا الكتاب.
# 2 ms560 - ج 19، الجزء الثاني، " باب التكبير وفضله ومعناه " (ص 17، س 32) 3 -
~~ج 19، الجزء الثاني، " باب التهليل وفضله " (ص 13 - س 15)
1 - ج 19، الجزء الثاني " باب أدعية الشهادات والعقائد " (ص 117 - س 18)
~~أقول:
# هذه الفقرة " ومن قال ثلاثا أعتق ثلثاه " في غالب النسخ ونسخة البحار
~~أيضا غير موجودة.
# 2 - ج 18، كتاب الطهارة، " باب آداب الاحتضار وأحكامه " (ص 148 - س 20)
~~وفيه بدل " اليماني " " الباني " وقال ره بعد نقله: " بيان: حين يمزق قبره،
~~على بناء المفعول مخففا و مشددا أي يخرق ليخرج منه عند البعث "
١ - ج ١٩، الجزء الثاني، " باب الأدعية لقضاء الحوائج " (ص 223 - س 31) 2 - ج 19، الجزء الثاني، " باب
~~من قال يا الله أو يا رب أو يا ارحم الراحمين (ص 21، س 32.) 3 - ج 19،
~~الجزء الثاني " باب من قال يا الله أو يا رب أو يا ارحم الراحمين " (ص 21،
~~س 34).
# 4 - ج 19، الجزء الثاني، " باب من قال يا الله أو يا رب أو يا ارحم
~~الراحمين " (ص 21، س 36).
1 - ج 19، الجزء الثاني " باب من قال: يا الله أو يا رب أو يا ارحم
~~الراحمين " (ص 22 س 1.) 2 - ج 18، كتاب الصلاة، " باب الأدعية والأذكار عند
~~الصباح والمساء " (ص 490، س 16) 3 - ج 18، كتاب الصلاة، " باب تسبيح فاطمة
~~ع وفضله وأحكامه " (ص 415، س 35) مع بيان يأتي نقله في آخر الكتاب، 4 - ج
~~18، كتاب الصلاة، " باب تسبيح فاطمة ع وفضله وأحكامه " (ص 415، س 14) وقال
~~ره، بعد نقله: " بيان - قوله (ع): جملة واحدة. كأن المعنى انه ع بعد احصاء
~~عدد كل واحد من الثلاثة لم يستأنف العدد للآخر بل أضاف إلى السابق حتى وصل
~~إلى المائة، ويحتمل تعلقها بقال أي قالها جملة واحدة من غير فصل. "
١ - ب، ج ١٩، كتاب الدعاء، " باب
~~فضل التسبيحات " (ص ٦ - س ٢٢) واما الحديث الثاني فهو في ذلك الكتاب " باب
~~التسبيح وفضله ومعناه " (ص ٩ - س ١٠) ٢ - ج ١٩، كتاب الدعاء، " باب التسبيح وفضله ومعناه " (ص ٩ - س ١٢) ٣ - ج
~~١٨، كتاب الصلاة، " باب الأدعية والأذكار عند الصباح والمساء " (ص ms561 ٤٩٠ - س
~~١٨) ٤ - ج ١٩، كتاب الدعاء " باب
~~فضل التسبيحات " (ص 6 - س 23)
١ - ج ١٩، كتاب الدعاء " باب
~~التسبيح وفضله ومعناه " (ص ٩ - س ١٢) ٢ - ج ١٨، كتاب الصلاة " باب أدعية
~~الساعات " (ص ٥٢١ - س ٢٨) أقول: نقله مسندا عن ثواب الأعمال باختلاف يسير وقال مشيرا إليه: " المحاسن عن ابن
~~فضال مثله الا انه زادوا والعطف في جميع الفقرات وفي آخره " الكبير المتعال
~~" ورواه في الكافي عن العدة، عن أحمد بن محمد، عن ابن فضال، عن ابن بكير،
~~عن عبد الله بن أعين، عنه عليه السلام مثل الصدوق. " وقال ره، أيضا في ج
~~١٩، كتاب الدعاء، باب فضل التمجيد،
~~ص ١٨، س ٧، بعد نقله عن ثواب
~~الأعمال " سن، ابن فضال مثله وزاد فيه الواو في جميع الفقرات وفي آخره
~~" الكبير المتعال وفيه أحدا صمدا " أقول:
# فذكره من الكافي مع الإشارة إلى ما في تلك الكتب من اختلاف العبارة.
١ - ج ١٩، كتاب الدعاء، باب ذكر
~~الله تعالى، ص ٣، س ٣، أقول: في البحار والوسائل وبعض نسخ هذا الكتاب
~~الحاضر ذكر هذا الحديث مع الفاء في عبارة تقتلوا ويقتلوا مع اثبات نون
~~الجمع أو حذفها على أن الفاء للسببية التامة أو للعطف مع اشعار السببية،
~~وفي بعض النسخ الأخرى للكتاب الحاضر مع الواو واثبات نون الجمع على أن
~~الجملة حالية والكل صحيح يدل انه لا خيرية في مجرد لقاء العدو دون الجهاد في سبيل الله والذب عن حومة الدين
~~القويم فتدبر.
# ٢ - ج ١٩، كتاب الدعاء " باب ذكر
~~الله تعالى " (ص ٣، س ٥) ٣ - ج ١٩، كتاب
~~الدعاء " باب ذكر الله تعالى " (ص 3، س 6)
١ - ج ١٩، كتاب دعاء " ذكر الله تعالى " (ص ٣، س ٩) لكنه ره نقل بدل " في "
~~في الموضعين " عن " وبدل " نزله " " نزوله " والصحيح ما نقلناه لورود عين
~~هذا المضمون في اخبار اخر منها ما نقله عن ثواب الأعمال في ذلك الكتاب (ص 4) الا ان فيه أيضا بدل " نزله
~~" " له " ونقله الشيخ الحرره، في الوسائل، كتاب الصلاة، في باب استحباب ms562 ذكر
~~الله في الغافلين الا ان فيه أيضا مع " عن " في كلا الموضعين و " له " في
~~موضع " نزله ".
# 2 - ج 16، " باب الدعاء عند دخول السوق " (ص 37، س 18) 3 - ج 16، " باب
~~الدعاء عند دخول السوق " (ص 37، س 21) 4 - ج 16، " باب الدعاء عند دخول
~~السوق " (ص 37، س 23)
١ - ج ١٩، كتاب القرآن، " باب فضائل سورة
~~الفاتحة وتفسيرها وفضل البسملة و تفسيرها " (ص ٥٨، س ٢٣) ٢ - ج ١٩، كتاب الدعاء " باب الكلمات الأربع التي
~~يفزع إليها " (ص ١٠، س ٢٧) ٣ - ج ١٨، كتاب الصلاة، " باب الأدعية والأذكار
~~عند الصباح والمساء " ص ٤٩٠، س ٢١.
# ٤ - ج ١٩، كتاب الدعاء، " باب
~~الكلمات الأربع التي يفزع إليها " ص 10، س 29.
١ - ج ١٩، كتاب الدعاء، " باب
~~الكلمات الأربع التي يفزع إليها "، (ص ١٠ س ٣٠، ٣١، ٣٣.) ٢ - ج ١٩، كتاب الدعاء، " باب الكلمات الأربع
~~التي يفزع إليها "، (ص ١٠ س ٣٤.
# ٣ - ج ١٩، كتاب الدعاء، " باب
~~الكلمات الأربع التي يفزع إليها "، (ص 10 س 35، 36.
١ - ج ١٩، كتاب الدعاء " باب
~~الكلمات الأربع التي يفزع إليها " (ص ١١، س ١) لكن إلى قوله " ينفى عنه
~~الفقر " ونقله أيضا في موارد أخر منها، باب التحميد وأنواع المحامد، (ص ١٥،
~~س ٨) ومنها (ص ٣٤ س ٩) باب الاستغفار واما الحديث الثاني فقد رواه في ج ١٨،
~~كتاب الصلاة، " باب الأدعية والأذكار عند الصباح والمساء " (ص ٤٩٠، س ٢٣.)
~~تنبيه - في ج ٢١ باب الدعاء لطلب الحج " مع - في رواية قال قال أبو عبد
~~الله عليه السلام:
# من قال، وساق حديث المتن إلى آخره. ثم قال سن - عن أبي عبد الله عليه
~~السلام " من قال:
# " لا حول ولا قوة إلا بالله " رزقه الله تعالى الحج فإن كان قد قرب اجله
~~أخره الله في اجله حتى يرزقه الحج " وأظن أن في الرمزين سهوا؟ أو يأتي في
~~موضع آخر من الكتاب.
# ٢ - ج ١٩، الجزء الثاني، " باب فضل التسبيحات " (ص ٦ س ٢٥) وأيضا - ج ١٨،
~~كتاب الصلاة، " باب ما ينبغي أن يقرأ كل يوم وليلة " (ص ٥٢٣ س ٢٦) وقال في
~~الموضع الأخير بعد نقله: " بيان هذه المثوبات يمكن ms563 أن يكون باعتبار التفضل
~~والاستحقاق أي يتفضل الله على المؤمن بمأته تسبيحة ما يستحقه بسياق مأته
~~بدنة ولا ينافي ذلك أن يتفضل بمائة بدنة أضعاف ذلك، أو باختلاف الأمم أي
~~يعطى بمائة تسبيحة هذه الأمة أكثر مما يعطى الأمم السابقة بمائة بدنة، أو
~~يقال: الأفضلية بالاعتبار فإن مأة
~~تسبيحة لها تأثير في كمال الايمان ليس لسياق مأة بدنة ولمأة بدنة أيضا
~~تأثير ليس لمأة تسبيحة كما يصح أن يقال: لقمة من الخبز أفضل من نهر من ماء،
~~وجرعة من الماء أفضل من ألف من من الخبز، لأن شيئا منهما لا يقوم مقام
~~الآخر وهذه الأعمال الصالحة للروح بمنزلة الأغذية للبدن وقد مر تحقيق
~~المقام بوجه أبسط من ذلك "
1 - ج 18، كتاب الصلاة، " باب الأدعية والأذكار عند الصباح والمساء " (ص
~~490، س 27) 2 - ج 18، كتاب الصلاة، " باب الأدعية والأذكار عند الصباح
~~والمساء " (ص 490، س 33)
١ - ج ١٨، كتاب الصلاة، " باب فضل الصلاة وعقاب تاركها " (ص ٩ س ٢٤) و قال
~~ره، بعد نقله: " توضيح - رواه الشيخ بسند فيه جهالة عن عبيد بن زرارة، عن
~~أبي عبد الله (ع) قال: قال رسول الله: مثل الصلاة مثل عمود الفسطاط، إذا
~~ثبت العمود نفعت الاطناب والأوتاد والغشاء، وإذا انكسر لم ينفع طنب ولا وتد
~~ولا غشاء قال الفيروزآبادي: الطنب بضمتين حبل طويل يشد به سرادق البيت، أو
~~الوتد والغشاء الغطاء والظاهر أنه شبه الايمان بالخيمة و الصلاة بعمودها
~~وسائر الأعمال بسائر ما تحتاج إليها لبيان اشتراط الايمان بالاعمال ومزيد
~~اشتراطه بالصلاة أو أنه (ع) شبه مجموع الأعمال بالخيمة مع جميع ما تحتاج
~~إليها والصلاة بالعمود لبيان انها العمدة
~~من بينها "
١ - قال ره، في ج ١٨، كتاب الطهارة، باب التسمية والأدعية المستحبة، ص ٧٦،
~~س ٢٥، بعد نقله من ثواب الأعمال
~~للصدوق ره: " المحاسن عن محمد بن علي بن حسان مثله " ثم قال بعد تصريحه
~~بكونه مرويا أيضا في فقه الرضا والمقنع وعلل الشرايع: " ولنوضح هذا الخبر
~~المتكرر في أكثر أصول الأصحاب وهو مع كونه ms564 في أكثرها مختلف اختلافا كثيرا "
~~فشرع في الايضاح وبين فيه اختلافه مع سائر الكتب أيضا كالكافي والفقيه
~~والتهذيب ومصباح الشيخ فصار بيانا طويلا بحيث لا يسع المقام ذكره فمن اراده
~~فليطلبه من هناك ولكثرة موارد الاختلاف لم - نشر إليها بل اكتفينا بما
~~وجدناه في نسخ الكتاب، ٢ - ج ١٨، كتاب الطهارة، باب التسمية والأدعية
~~المستحبة عند الوضوء، ص ٧٥ س ١٤ و ٠٩ أقول: وفيه بدل " أصاب به " " اصابه "
~~ولفظ " به " موجود في جميع النسخ التي عندنا وأيضا فيه بدل " فعندها " "
~~فعندهما " وليس فيه بعد رسوله " صلى الله عليه وآله " وقال بعد الحديث
~~الأول: " بيان - لعل المعنى أن مع التسمية له ثواب الغسل، أو انه يغفر له
~~ما عمل بجميع الجوارح من السيئات والا يغفر له ما عمل بجوارح الوضوء فقط،
~~أو أن الطهارة المعنوية التي تحصل بسبب الطهارة وتصير سببا لقبول العبادة
~~وكمالها تحصل مع التسمية للجميع ومع عدمها لخصوص أعضاء الوضوء وهو قريب من
~~الأول ويؤيده خبر ابن مسكان " أقول: خبر ابن مسكان مذكور قبيل ذلك بهذه
~~العبارة " من ذكر اسم الله على وضوئه فكأنما اغتسل " ونقله عن ثواب الأعمال للصدوق مسندا.
١ - ج ١٨، كتاب الطهارة، " باب ثواب اسباغ الوضوء وتجديده " (ص ٧٢، س ٣٦.)
~~٢ - ج ١٦، باب فضل الطهارة عند النوم، ص ٤٠، س ٢٧، وأيضا ج ١٨، كتاب
~~الطهارة، باب ثواب اسباغ الوضوء وتجديده، ص ٧٣، س ٣١ وفيه آخر الحديث هكذا
~~" فتيمم من دثاره كائنا ما كان لم يزل في صلاة ما ذكر الله عز وجل. وقال
~~هنا بعد نقل مثل الحديث الأول عن ثواب
~~الأعمال قبل ذلك " بيان أي يكتب له ما دام نائما ثواب الكون في المسجد
~~أو ثواب الصلاة " 3 - ج 18، كتاب الصلاة، باب فضل المساجد وآدابها، ص 141،
~~س 5 أقول: في بعض نسخ الكتاب بدل " بشر " " وبشر " أو " أبشر "
1 - ج 18، كتاب الصلاة، باب فضل المساجد وآدابها، (ص 138، س 7) أقول أورد
~~ره، بيانا لمثل الحديث في ذلك الباب (ص 128) ويأتي في آخر الكتاب إن شاء
~~الله ms565 تعالى 2 - ج 18، كتاب الصلاة، باب الأذان والإقامة وفضلهما، ص 172، س
~~22: أقول أورد ره، توضيحا له ويأتي في آخر الكتاب إن شاء الله تعالى ومن
~~هذا البيان قوله " وقوله فإن الله عز وجل قد وكل " لعله مبنى على اشتراط
~~رفع الريح رفع الصوت أو على أنه كلما كان الصوت أرفع كان رفع الريح إياه
~~أكثر، أو على أنه كان لهذا العمل هذا الفضل العظيم ينبغي أن يكون الاهتمام
~~به أكثر والاعلان به أشد. "
١ - ج ١٨، كتاب الصلاة، باب الأذان والإقامة وفضلهما، (ص ١٧٢، س ٢٩) أقول:
# وان لم يذكر المجلسي ره، بيانا هنا للحديث ولكن أورد لطوال الأعناق
~~توضيحا في ص ١٦١ من الكتاب وننقله في آخر هذا الكتاب إن شاء الله تعالى،
~~وأيضا نقل قوله ص " إذا تغولت إلى قوله ص: الصلاة " في ج ١٤، باب إبليس
~~وقصصه وبدو خلقه، ص ٦٣١، س ١٣، وقال بعد نقله " بيان - قال الشهيد ره في
~~الذكرى: في الجعفريات عن النبي " إذا تغولت بكم الغيلان فأذنوا بأذان
~~الصلاة " ورواه العامة وفسره الهروي بان العرب تقول: ان الغيلان في الفلوات
~~تراءى للناس تتغول تغولا أي تتلون تلونا فتضلهم عن الطريق وتهلكهم، وروى في
~~الحديث " لا غول " وفيه ابطال لكلام العرب فيمكن أن يكون الاذان لدفع
~~الخيال الذي يحصل في الفلوات وان لم تكن له حقيقة وفي مضمر سليمان الجعفري
~~" سمعته يقول أذن في بيتك فإنه يطرد الشيطان " ويستحب من اجل الصبيان وهذا
~~يمكن حمله على أذان الصلاة و في النهاية:
~~فيه " لا غول ولا صفر الغول " أحد الغيلان وهي جنس من الجن والشياطين وكانت
~~العرب تزعم أن الغول تتراءى للناس فتتغول تغولا أي تتلون تلونا في صور شتى
~~وتغولهم أي تضلهم عن الطريق وتهلكهم فنفاه النبي وأبطله وقيل: قوله: " لا
~~غول " ليس نفيا لعين الغول ووجوده وإنما فيه ابطال زعم العرب في تلونه
~~بالصور المختلفة واغتياله فيكون المعنى بقوله و " لا غول " انها لا تستطيع
~~ان تضل أحدا ويشهد له الحديث الاخر " لا غول ولكن السعالى " والسعالى سحرة ms566
~~الجن أي ولكن في الجن سحرة لهم تلبيس وتخييل ومنه الحديث " إذا تغولت
~~الغيلان فبادروا بالاذان " أي ادفعوا شرها بذكر الله تعالى وهذا يدل على
~~أنه لم يرد بنفيها عدمها. " ٢ - ج ١٨، كتاب الصلاة، باب الأذان والإقامة
~~وفضلهما. ص ١٧٩، س ٣٢ وقال بعد نقله " بيان في ثواب الأعمال: وأصدق بها من أقر وشهد الا غفر الله بعدد من
~~أنكر. "
١ - ج ١٨، كتاب الصلاة، باب الأذان والإقامة وفضلهما، ص ١٧٢، س ٣٢ وقال بعد
~~نقله " بيان - قال في النهاية: " فيه وهو
~~يتشحط في دمه أي يتخبط فيه ويضطرب " (انتهى أو يدل على استحباب الجلوس في
~~خصوص المغرب خلافا للمشهور كما عرفت " أقول: يشير بقوله " كما عرفت " إلى
~~ما ذكره في ذلك الباب قبل ذلك (ص ١٦٩) بعد ايراد حديث من قرب الإسناد في
~~بيان له قائلا فيه " قال في المنتهى: ويستحب الفصل بين الأذان والإقامة
~~بركعتين أو سجدة أو جلسة أو خطوة الا المغرب فإنه يفصل بينهما بخطوة أو
~~سكتة أو تسبيحة ذهب إليه علمائنا " أقول فساق كلام جمع من العلماء إلى أن
~~قال في آخره: " واما استثناء الجلسة في المغرب فسيأتي الفصل الكثير فيها
~~ولا وجه لاستثنائها " ٢ - ج ١٨، كتاب الصلاة، " باب آداب الصلاة " (ص ١٩٦،
~~س ٥) لكن إلى قوله " ما انفتل " وقال بعد نقله " بيان - قال الفيروزآبادي "
~~حافين من حول العرش " محدقين بأحفته أي جوانبه وقال: أعنان السماء نواحيها
~~وعنانها بالكسر ما بدا لك منها إذا نظرتها وقوله (ع) " يغشى " في بعض النسخ
~~بالشين أي يجعل مغشيا عليه محيطا به، وفي بعضها بالفاء أي ينثر عليه وفي
~~بعضها " ينثر " وهو أظهر وفي ثواب
~~الأعمال: يتناثر. " أقول - فعلم أن يغشى عليه " يدل من " ينثر عليه "
~~في بعض النسخ:
# واما الحديث الثاني ففي ذلك الكتاب في باب فضل الصلاة وعقاب تاركها، ص 9،
~~س 30.
1 - ج 18، كتاب الصلاة: " باب فضل التعقيب وشرائطه وآدابه "، (ص 412 س 37)
~~أقول: هذا الحديث مروى في العيون وغيره من الكتب المعتبرة أيضا بأسانيد
~~معتمد عليها.
# 2 - ج ms567 18، كتاب الصلاة " باب سائر ما يستحب عقيب كل صلاة، " (ص 425 س 1.)
~~وفيه بدل " الفريضة " " فراغه " أي بعد فراغه من الصلاة، وقال ره، بعد
~~نقله: " بيان - هذا التهليل مذكور في الكتب ووردت فيه فضائل كثيرة في
~~التعقيب وغيره وسيأتي بعضها، وفي النسخ " ركبتيه " بالنصب وزال يزول لم يأت
~~متعديا ويمكن ان يقرأ على بناء التفعيل، قال الجوهري: زال الشئ من مكانه
~~يزول زوالا وأزاله غيره وزوله فانزال، وزلت الشئ من مكانه أزيله زيلا لغة
~~في أزلته. " 3 - ج 18، كتاب الصلاة، " باب الحث على المحافظة على الصلوات "
~~(ص 50 س 31) أقول: قال المجلسي ره، قبل هذا الخبر بعد نقل نظائره في
~~المعنى: " بيان - أكثر تلك الأخبار ظاهرها ان المراد بها وقت الفضيلة "
١ - ج ١٨، كتاب الصلاة، " باب فضل التعقيب وشرائطه وآدابه " (ص ٤١٣، س ١) ٢
~~- ج ١٨، كتاب الصلاة، باب فضل الجماعة وعللها، ص ٦١٣، س ٢٧ وقال ره، بعد
~~نقله " بيان - في أكثر نسخ الحديث " ومن حقره " بالحاء المهملة والقاف من
~~التحقير، وفي بعضها بالخاء المعجمة والفاء من الخفر وهو نقض العهد يعنى لما
~~كان في أمان الله فنقض عهده نقض عهد الله تعالى وهكذا رواه في الذكرى أيضا
~~ثم قال: وعن النبي صلى الله عليه وآله من صلى الغداة فإنه في ذمة الله فلا
~~يخفرن الله في ذمته يقال: أخفرته إذا نقضت عهده أي من نقض عهده فإنه ينقض
~~عهد الله عز وجل لأنه بصلاته صار في ذمة الله وجواره قال في النهاية بعد ذكر الرواية الثانية: خفرت الرجل
~~أجرته وحفظته وخفرته إذا كنت له خفيرا أي حاميا وكفيلا والخفارة بالكسر
~~والضم الذمام وأخفرت الرجل إذا نقضت عهده وذمامه والهمزة فيه للإزالة أي
~~أزلت خفارته وهو المراد بالحديث " 3 - ج 18، كتاب الصلاة، باب فضل التعقيب
~~وشرائطه وآدابه، (ص 413، س 15) وأيضا ج 18، كتاب الصلاة، باب جوامع أحكام
~~النوافل، ص 531 س 31.
1 ج 18، كتاب الصلاة " باب جوامع أحكام النوافل واعدادها " (ص 531، - س 33)
~~2 - ج 18، كتاب الصلاة " باب فضل صلاة الليل " الخبر الأول ms568 في ص 555، س 14،
~~لكن مع اختلاف يسير. والخبر الثاني في ص 557 س 22، والخبر الثالث سكت عن
~~نقله في الباب عن هذا الكتاب، لكن نقله عن العلل ص 556 س 10.
# 3 - ج 18، كتاب الصلاة، باب كيفية صلاة الليل والشفع والوتر، ص 571، س 4.
١ - ج ١٥، الجزء الثاني، باب جوامع المكارم وآفاتها، ص ١٨ س ٣١. وقال في ج
~~١٨، باب فضل المساجد وآدابها وأحكامها ص ١٣٦: " مجالس الصدوق عن أحمد بن
~~هارون الفامي، عن محمد الحميري، عن أبيه، عن هارون بن مسلم، عن مسعدة بن
~~صدقة، عن الصادق، بعن آبائه (ع) ان رسول الله ص قال إن الله وتبارك وتعالى،
~~إذا رأى أهل قرية قد أسرفوا في المعاصي و فيها ثلاثة نفر من المؤمنين
~~ناداهم جل جلاله وتقدست أسماؤه: يا أهل معصيتي لولا من فيكم من المؤمنين
~~المتحابين بجلالي العامرين بصلواتهم ارضى ومساجدي، والمستغفرين بالاسحار
~~خوفا منى، لأنزلت بكم عذابي ثم لا أبالي. العلل عن أبيه، عن عبد الله بن
~~جعفر الحميري، عن، هارون مثله. بيان - قد أوردت مثله بأسانيد جمة في باب
~~صلاة الليل وأبواب المكارم وقوله " بجلالي " في بعض النسخ بالجيم أي لعظمتي
~~وطاعتي لا للأغراض الدنيوية، وفي بعضها بالحاء المهملة أي بالمال الحلال "
~~ونقله أيضا في كتاب الصلاة في باب فضل صلاة الليل (ص ٥٥٧، س ٢٢) وقال أيضا
~~في ج ١٨ في باب فضل صلاة الليل، ص ٥٥٣، س ٢٧ بعد نقله من المجالس أيضا " مشكاة الأنوار نقلا من كتاب المحاسن
~~عنه ص مرسلا مثله. بيان - المتحابين بجلالي في أكثر النسخ بالجيم كما في
~~روايات المخالفين أي يتحببون ويتوددون لتذكر جلالي وعظمتي لا للدنيا و
~~أغراضها، وقال الطيبي: الباء للظرفية أي لأجلي ولوجهي لا للهوى. (انتهى)
~~ولا يخفى ما فيه و في بعض النسخ بالحاء المهملة أي بما منحتهم من الحلال لا
~~بالحرام " أقول نقله عن ثواب
~~الأعمال في ج 18. باب فضل المساجد، ص 141.
# 2 - 18 كتاب الطهارة، باب آداب الخلاء، ص 42، س 5.
1 - ج 18 كتاب الصلاة، " باب فضل المساجد ms569 وآدابها وأحكامها " ص 341، س 042
~~وقال بعد نقله " بيان - في يب وغيره بهذا السند " من وقر بنخامته المسجد
~~لقى الله يوم القيامة ضاحكا قد اعطى كتابه بيمينه " وأيضا ج 3، (ص 278، س
~~31) 2 - ج 18، كتاب الصلاة، باب فضل المساجد وآدابها وأحكامها، ص 141، س
~~015 3 - ج 18، كتاب الصلاة باب فضل المساجد وآدابها وأحكامها، ص 140، س 10،
~~أقول وان لم يورد هنا بيانا الا انه ره قال في ج 14، " باب الدراج والقطار
~~والقبج "، (ص 743، س 17) نقلا من حياة الحيوان في ضمن تعريفه للقطا: " وروى
~~ابن حيان وغيره من حديث أبي ذر رضي الله عنه وابن ماجة من حديث جابره، ان
~~النبي قال: من بنى لله مسجدا ولو كمفحص قطاة بنى الله تعالى له بيتا في
~~الجنة مفحص القطاة بفتح الميم موضعها الذي تجثم فيه وتبيض كأنها تفحص عنه
~~التراب أي تكشفه والفحص البحث والكشف وخصت الفطا بهذا لأنها لا تبيض في
~~شجرة ولا على رأس جبل وإنما تجعل مجثمها على بسيط الأرض دون تلك الطيور
~~فلذلك شبه به المسجد، ولأنها توصف بالصدق كما تقدم و كأنه أشار بذلك إلى
~~الاخلاص في بنائه، وقيل إنما شبه بذلك لأن افحوصها يشبه محراب المسجد في
~~استدارته وتكوينه، وقيل خرج ذلك مخرج الترغيب بالقليل من مخرج الكثير كما
~~خرج مخرج التحذير بالقليل عن الكثير كقوله ص " لعن الله السارق، يسرق
~~البيضة فتقطع يده، ويسرق الحبل فتقطع يده " ولان الشارع يضرب المثل في الشئ
~~بما لا يكاد يقع كقوله ص " ولو سرقت فاطمة بنت محمد وهي ع لا يتوهم عليها
~~السرقة " أقول: وفي آخره كما في حياة الحيوان " وكقوله صلى الله عليه وآله:
~~اسمعوا وأطيعوا ولو عبدا حبشيا يعنى فأطيعوه وقد ثبت عنه أنه قال: " الأئمة
~~من قريش " وقيل: المراد طاعة من ولاه الإمام عليكم وإن كان عبدا حبشيا "
١ - ج ٢٢، باب فضل الكوفة ومسجده الأعظم واعماله، ص ٨٨، س ٣٤ وقال بعد نقله
~~" مل ابن الوليد: عن الصفار، عن ابن عيسى، عن عمرو بن عثمان، عمن حدثه، عن ms570
~~هارون بن خارجة، عن أبي عبد الله (ع) مثله وزاد في آخره: وان الجلوس فيه
~~بغير صلاة ولا ذكر لعبادة، ولو علم الناس لاتوه ولو حبوا، بيان - المراد
~~بالميسرة في هذا الخبر ميسرة أصل المسجد وفي الخبر السابق خارجه المتصل به
~~فإن منازل الخلفاء كانت هناك " أقول يشير به إلى حديث ذكره عن ثواب الأعمال وفيه " وميسرته مكر،
~~فقلت لأبي بصير ما يعنى بقوله " مكر "،؟ - قال يعنى منازل الشيطان ".
١ - ج ١٨، كتاب الصلاة، باب فضل المساجد وآدابها وأحكامها، ص ١٣٦، س ٢١.
~~وقال بعد نقله " بيان - في القاموس: القذى ما يقع في العين وفي الشراب
~~وقذيت عينه كرضى وقع فيها القذى وقال الكفل بالكسر الضعف والنصيب والحظ
~~والتقدير بما يقذى عينا أو يذر في العين كما في الخبر الآخر مبالغة في كنس
~~المساجد وان كانت نظيفة، أو ان لم يستوعب جميعها وكنس قليلا منها يترتب
~~عليه هذا الثواب " ٢ - ج ١٨، باب فضل المساجد وآدابها وأحكامها، ص ١٤١، س
~~١٣ " ثواب الأعمال عن محمد بن علي
~~ماجيلويه، عن عمه محمد بن أبي القاسم، عن محمد بن علي الصيرفي، عن إسحاق بن
~~يشكر وعن الكاهلي، عن الحكم، عن انس الخ، وذكر مثل ما في المتن ثم قال
~~المحاسن عن محمد بن علي مثله وفيه مكان عن انس، عن رجل، المقنع مرسلا مثله " وفيه بدل " سرج " أسرج " ٣
~~- و ٤ و ٥ - ج ١٨، كتاب الصلاة، باب فضل المساجد وآدابها وأحكامها، ص ١٤١،
~~س ١٦ أقول: نقل هذه الأحاديث عن ثواب
~~الأعمال وفيه " صلاة في المسجد الأعظم مأة الف صلاة فلذا قال: "
~~المحاسن عن النوفلي مثله وفيه صلاة في المسجد الأعظم مأة صلاة بيان الظاهر
~~زيادة الألف من الرواة أو النساخ وان كانت موجودة في أكثر النسخ ورواه
~~الشيخ في يه عن السكوني وفيه أيضا مأة صلاة وروى المفيد في المقنعة أيضا كذلك وعلى تقديره المراد
~~بالمسجد الأعظم المسجد الحرام وعلى تقدير عدمه المراد به جامع البلد ولعل
~~مسجد المحلة في زماننا بإزاء ms571 مسجد القبيلة والمراد بمسجد السوق ما كان
~~مختصا باهله لاكل مسجد متصل بالسوق وإن كان جامعا أو أحد المساجد الأربعة
~~أو مسجد قبيلة. " أقول وفيه أيضا هذه الزيادة " و صلاة الرجل في بيته صلاة
~~واحدة "
1 - ج 18، كتاب الصلاة، باب فضل يوم الجمعة وليلتها، ص 745، س 21 وقال بعد
~~نقل الحديث الأخير " بيان - ليخصه أي ليضاعف له بسبب فضل يوم الجمعة فإن
~~للأوقات الشريفة مدخلا في استحقاق الفضل والرحمة وقيل: ليسأل يوم الجمعة
~~فيفوز بثواب الدعاء ولا يخفى بعده " أقول:
# الحديث الأخير أيضا في ج 3 ص 156 وقال أيضا بعد الثاني: " بيان - الأغر
~~الأبيض من كل شئ والزهرة بالضم البياض والحسن وهما كنايتان هنا عن كونهما
~~محلين لأنوار رحمته وازهار عبادته ولطفه.
# 2 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 3 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
١ - ج ١٨، كتاب الصلاة، باب اعمال يوم الجمعة وآدابه ووظائفه، ص ٧٥٧ س ٢٥.
# ٢ - ج ١٨، كتاب الصلاة، باب الأعمال والدعوات بعد صلاة العصر يوم الجمعة، ص ٧٩٢ س
~~٩، أقول: اما الجزء الثاني من الحديث فنقله بعيد ذلك من ثواب الأعمال وأشار بقوله س 13 " المحاسن عن ابن
~~سيابة وأبى إسماعيل مثله " إليه فعلم أن في ضبط الاسمين اختلافا.
# 3 - لم أجده في مظانه من البحار فإن أجده أشر إلى موضعه في آخر الكتاب إن
~~شاء الله تعالى.
# 4 - ج 18، كتاب الصلاة، باب اعمال يوم الجمعة، ص 757، س 27.
١ ج ١٨، كتاب الصلاة، باب أعمال يوم الجمعة، ص ٧٦٠، س ٣٣ وقال بعد الإشارة.
# إلى كونه في ثواب الأعمال أيضا "
~~بيان لعل المراد بالصلاة الركعة كما رواه الكليني، عن علي بن إبراهيم، عن
~~أبيه، عن النوفلي عن السكوني، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: من تنفل ما
~~بين الجمعة من الجمعة إلى الجمعة بخمس مائة ركعة فله عند الله ما شاء الا
~~ان يتمنى محرما " ٢ - ج ١٨، كتاب الصلاة، باب فضل يوم الجمعة وليلتها
~~وساعاتها، ص ٧٤٥، س ٢٨ وأيضا ج ٣، باب أحوال البرزخ والقبر وما ms572 يتعلق بذلك،
~~ص ١٥٦، س ١٨، الا أن في هذا المجلد بدل " ليلة الجمعة " في الموضع الأول "
~~يوم الجمعة " بخلاف ج ١٨ وجميع ما رأيت من نسخ المحاسن.
# ٣ ج ٧، باب ثواب حبهم ونصرهم وولايتهم، ص ٣٧٦، س ٢١ وقال بعد نقله " بيان
~~- لعل المراد بنظره إليه تعالى النظر إلى نبينا وأئمتنا صلوات الله عليهم
~~كما ورد في الخبر، أو إلى رحمته وكرامته، أو هو كناية عن غاية العرفان،
~~وبنظره تعالى إليه لطفه واحسانه وهو مجاز شائع في القرآن والحديث وكلام العرب فالمراد بقوله ع "
~~بغير حجاب " بغير واسطة. " وقال أيضا في هذا الكتاب بعد نقل حديث من قرب
~~الإسناد يشتمل على نظر الله إلى البعد ونظر العبد إليه تعالى (ص 368) "
~~بيان - نظره إلى الله كناية عن غاية المعرفة بحسب طاقته وقابليته ونظر الله
~~إليه كناية عن نهاية اللطف والرحمة " أقول ذكر مثل هذا البيان فيما سبق من
~~هذا المجلد أيضا (ص 17، س 31) بعد نقل الحديث بعينه.
1 - ج 7، باب أنه لا تقبل الأعمال الا بالولاية، ص 396، س 32.
# أقول: عنوان هذا الباب في غالب ما عندنا من النسخ هنا وفي الفهرس هكذا "
~~ثواب من مات بغير ولاية آل محمد " فالثواب هنا بمعنى مطلق الجزاء خيرا كان
~~أو شرا كما في اللغة وكما ورد في الآية " هل ثوب الكفار " وفي بعض النسخ
~~بدل " ثواب " " باب " فلا حاجة إلى هذا التوجيه والتوضيح.
# 2 و 3 و 4 - ج 7، باب ثواب حبهم ونصرهم وولايتهم، ص 376، س 25 و 26 و 28
~~وقال بعد قوله " الفاجر " " بيان - أي ينتفع من عدل الإمام في الدنيا "
1 - ج 7، باب ثواب من استشهد مع آل محمد عليهم السلام، ص 410، س 19.
# 2 - ج 1، باب فضل كنابة الحديث وروايته، ص 108، س 10. وأيضا ج 7، باب
~~ثواب ذكر فضائلهم وصلتهم، ص 329، س 35 وقال بعد نقلة " بيان - الوعك اذى
~~الحمى ووجعها و مغثها في البدن. " ووسواس الريب " الوساوس النفسانية أو
~~الشيطانية التي توجب الشك " 3 و 4 ج 7، باب ثواب ذكر فضائلهم وصلتهم ms573 وادخال
~~السرور عليهم والنظر إليهم ص 329 و 330، س 37 و 1.
١ - ج ١٠، باب ثواب البكاء على مصيبتهم، ص ١٦٦، س ٤.
# ٢ ج ٧، باب ثواب ذكر فضائلهم وصلتهم، ص ٣٣٠، س ٤.
# ٣ - ج ٢١، باب وجوب الحج وفضله، ص ٢، س ١٥، بهذا السند والمتن لكن عن الخصال.
1 - ج 21، باب وجوب الحج وفضله، ص 2، س 17 و 19 و 20.
# 4 - ج 21 " باب علة التلبية وآدابها وأحكامها " (ص 43، س 12) أقول: قال
~~في آخر الباب: " وجدت بخط الشيخ محمد بن علي الجباعي ره نقلا من خط الشهيد
~~قدس الله روحه روى عن الباقر عليه السلام: من لبى في احرامه سبعين مرة
~~ايمانا واحتسابا وذكر مثله " 2 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 3 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
1 - ج 21، " باب وجوب الحج وفضله وعقاب تركه " ص 2، س 22) 2 - ج 21، " باب
~~فضل الحجر وعلة استلامه واستلام سائر الأركان " (ص 51، س 21) 3 - ج 21، "
~~باب علل السعي وأحكامه " (ص 54، س 14)
1 - ج 21 " باب الوقوف بعرفات وفضله وعلله وأحكامه " (ص 59، س 6) أقول: قال
~~بعد نقله: " ين (وهو رمز لكتاب الحسين بن سعيد الأهوازي) صفوان، عن معاوية
~~بن عمار مثله " 2 - ج 21 " باب وجوب الحج وفضله " (ص 2، س 24) وأيضا " باب
~~نزول منى وعلله، (ص 63، س 7) 3 - ج 21 " باب حج الصبي والمملوك " (ص 26، س
~~14.) 4 - ج 21 " باب نزول منى وعلله " (ص 63، س 9) 5 - ج 21 " باب الوقوف
~~بعرفات وفضله " (ص 59، س 13)
1 - ج 21، " باب نزول منى وعلله " (ص 63، س 10) 2 و 3 - ج 21، " باب الهدى
~~ووجوبه على المتمتع وسائر الدماء وأحكامها " ص 67، س 1 و 2.
# 4 - ج 21، " باب آداب دخول الحرم ودخول المسجد الحرام " (ص 44، في حاشية
~~الكتاب)
1 - ج 21 " باب آداب دخول الحرم " (ص 44، وفيه بدل " مزامله " " من أيلة "
~~2 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 3 - ج 21 " باب فضل مكة وأسمائها وعللها " (ص 19، س 10 و 11) 4 - تقدم
~~آنفا تحت رقم 3.
# 5 - ج 21 " باب فضل مكة وأسمائها وعللها " (ص 19، س 12)
1 - ج 21 " باب فضل ms574 مكة وأسمائها وعللها " (ص 19، س 13) 2 و 3 و 4 - ج 21 "
~~باب الكعبة وكيفية بنائها " (ص 14، س 12 و 30 و 31 و 32) وفيه بدل " حبا
~~لها " " حيالها " وبدل " محا " " يمحى " وبدل " أهمه " " يمهه "
1 - ج 21 " باب دخول الكعبة وآدابه " (ص 87، س 23) 2 - ج، 21 " باب حكم
~~المشي إلى بيت الله وحكم من نذره " (ص 24، س 19) 3 - ج 21 " باب ثواب من
~~مات في الحرم " (ص 91، س 28) مع عدم ذكر " عن زبيدة " 4 - ج 21، " باب من
~~خلف حاجا في أهله " (ص 91، س 32)
1 - ج 21 " باب النوادر " (ص 91، س 24 و س 26) وأيضا ص 2، س 21 لكن الحديث
~~الأخير فقط. أقول: فيه كغالب النسخ مكان " لتشاركوهم " " تشاركوهم " 2 -
~~تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 3 - ج 21 " باب وجوب الحج وفضله " (ص 2، س 26 و 29 و 30) 4 - ج 21 " باب
~~وجوب الحج وفضله " (ص 2، س 26 و 29 و 30) 5 - ج 21 " باب وجوب الحج وفضله "
~~(ص 2، س 26 و 29 و 30)
1 - ج 21 " باب ثواب من مات في الحرم أو بين الحرمين أو الطريق " (ص 91، س
~~29.) 2 و 3 و 4 و 5 - ج 19 " باب فضل الصيام " (ص 64، س 33، ص 65، س 31 و
~~33) وباب آداب الصائم، ص 74، س 28. أقول: عبارة " فيستجير " هكذا فيما عندي
~~من نسخ المحاسن بخلاف البحار فإن فيه مكانها " فيشتم " 6 - ج 17، كتاب
~~الصلاة، باب القضاء عن الميت والصلاة له (ص 678، س 33) وأيضا ج 3، " باب ما
~~يلحق الرجل بعد موته من الاجر " ص 157، س 13)
1 - ج 18، كتاب الطهارة " باب علل الوضوء " ص 55، س 34. وقال بعد نقله من
~~عقاب الأعمال والعلل. أيضا " بيان - في العلل وعقاب الأعمال " رجل من
~~الأخيار " بالخاء المعجمة والياء المثناة التحتانية وفي المحاسن والفقيه "
~~الأحبار " بالحاء المهملة والباء الموحدة فعلى الأول المراد كونه خيرا عند
~~الناس أو في سائر أعماله وعلى الثاني علماء اليهود، ويدل الخبر على حرمة
~~الصلاة بغير وضوء ووجوب نصرة الضعفاء مع القدرة، وعلى سؤال القبر و ms575 عذابه،
~~وأنه يسأل فيه عن بعض الفروع أيضا كما دلت عليه أخبار أخر قد مر الكلام فيه
~~في المجلد الثالث " وأما الجزء الثاني ففي ص 57، س 2.
# 2 - ج 18. كتاب الطهارة " باب آداب الخلاء " ص 42، س 7، وأيضا ج 3 " باب
~~أحوال البرزخ والقبر وعذابه " ص 157، س 10.
١ - ج ١٨، كتاب الصلاة، باب أحكام الجماعة، ص ٦٢١، س ٣٠ وقال بعد نقله عن
~~ثواب الأعمال والسرائر. أيضا "
~~بيان " على غير الفطرة " أي فطرة الاسلام مبالغة ولعله محمول على الجهرية
~~إذا سمع القراءة ويحتمل شموله للاخفاتية واختلف الأصحاب في هذه المسألة
~~اختلافا شديدا " أقول: فشرع في ذكر الأقوال وهو طويل فمن اراده فليطلبه من
~~هناك.
# 2 - ج 18، كتاب الصلاة، باب فضل الصلاة وعقاب تاركها، ص 9، س 30 وقال
~~بعده " أقول: رواه في الكافي بهذا السند، وبسند آخر أيضا إلى قوله: من ذلك
~~أن يترك من غير سقم ولا شفل ".
١ - ج ١٨، كتاب الصلاة، باب آداب الصلاة، ص ١٩٤، س ١٥ وقال بعد تصريحه
~~بكونه في مجالس الصدوق وثواب
~~الأعمال أيضا " بيان - قال في النهاية: نقرة الغراب تخفيف السجود وانه لا
~~يمكث فيه الا قدر وضع الغراب منقاره في ما يريد اكله ". وفيه مع نقيصة "
~~فصلى " ومع بدل " ودون " " أو دون " ومع زيادة " على هذا " بين كلمتي " مات
~~" والجزء الثاني ففي ص ١٩٦، س ٩، والجزء الثالث ففي باب الحث على المحافظة
~~على الصلوات، ص ٥٠، س ٣٢.
# ٢ - ج ١٨، كتاب الصلاة، باب الحث على المحافظة على الصلوات، ص ٥٠، س ٢٦.
# ٣ - ج ١٨، كتاب الصلاة، باب أحكام الجماعة، ص ٦٣٢، س ١٩، وقال بعد
~~التصريح بكونه في ثواب الأعمال
~~أيضا " بيان - " وامسحوا بمناكبكم " أي اجعلوها متلاصقة يمسح بعضها بعضا "
~~والجزء الثاني ففي باب القيام والاستقلال فيه، ص ٣١٨، س ٣، وقال بعده: "
~~بيان - لا خلاف في وجوب القيام في الصلاة بين علماء الاسلام ونقل الاجماع
~~عليه أكثرهم " أقول:
# وساق كلاما طويلا فمن اراده فليطلبه من هناك.
# ٤ - ج ١٨، كتاب الصلاة، باب فضل الصلاة وعقاب تاركها، ص ٩، س ٧ وقال بعله
~~نقله من ms576 ثواب الأعمال أيضا: " بيان
~~- لعل المعنى ان الانسان يكفر بشئ يسير كترك الصلاة أي ليس بين الاسلام
~~والكفر فاصلة كثيرة تلزم تحقق أمور كثيرة حتى يكفر بل يحصل بترك - الصلاة
~~أيضا، أو المعنى ان المرتبة المتوسطة بين الايمان والكفر هي ترك الصلاة أي
~~تارك - الصلاة ليس بمؤمن لاشتراط الأعمال فيه ولا كافر يستحق القتل والخلود
~~بل هو في درجة متوسطة، وعلى التقديرين لعل ذكره للمثال والاحتمالان جاريان
~~في الخبر الآتي ويؤيد الثاني ما رواه في الكافي في الصحيح عن ابن سنان قال:
~~سألت أبا عبد الله (ع) عن الرجل يرتكب الكبيرة من الكبائر فيموت، هل يخرجه
~~ذلك من الاسلام؟ وان عذب كان عذابه كعذاب المشركين أم له مدة وانقطاع؟
~~فقال: من ارتكب الكبيرة من الكبائر فزعم أنها حلال أخرجه ذلك من الاسلام
~~وعذب أشد العذاب، وإن كان معترفا انه أذنب ومات عليه أخرجه من الايمان ولم
~~- يخرجه من الاسلام وكان عذابه أهون من عذاب الأول ويؤيد الأول ما سيأتي
~~برواية عبيد بن زرارة وقد مر وجه الجمع بينهما في كتاب الايمان والكفر "
١ - ج ١٨، كتاب الصلاة، باب آداب الصلاة، ص ١٩٦، س ٣.
# ٢ - ج ١٨، كتاب الصلاة، باب الحث على المحافظة على الصلوات، ص ٥٠، س ٢٦،
~~وقال بعده " بيان - أكثر تلك الأخبار ظاهرها ان المراد بها وقت الفضيلة "
~~أقول: نقله من ثواب الأعمال أيضا
~~وفيه بدل " لم يزك عمله " " لم تزك سائر أعماله " وقال في باب الحث على
~~المحافظة على الصلوات (ص 52، س 2): اسرار الصلاة عن أبي جعفر (ع) قال: ان
~~أول ما يحاسب به العبد الصلاة فإن قبلت قبل ما سواها، ان الصلاة إذا ارتفعت
~~في وقتها رجعت إلى صاحبها وهي بيضاء مشرقة تقول حفظتني حفظك الله، وإذا
~~ارتفعت في غير وقتها بغير حدودها رجعت إلى صاحبها وهي سوداء مظلمة تقول: "
~~ضيعتني ضيعك الله " بيان " رجعت إلى صاحبها " الرجوع اما في الآخرة وهو
~~أظهر، أو في الدنيا بعد الثبت في ديوان عمله اما برجوع حاملها من الملائكة
~~أو الكتاب الذي ms577 أثبتت فيه ولا يبعد أن يكون الرجوع والقول استعارة تمثيلية
~~شبه الصلاة الكاملة وما يعود بها على صاحبها من النفع والبركة بالذي يذهب
~~ويرجع ويقول هذا القول وكذا الصلاة الناقصة والله يعلم ".
١ - ج ١٨، كتاب الصلاة، باب آداب الصلاة، ص ٢٠٢، س ٦ مصرحا بكونه في ثواب الأعمال أيضا واما الجزء الثاني
~~ففي " باب آداب الصلاة " (ص ١٩٦، س ١٠). وفيه بدل " يعييني " " يعنتني " ٢
~~- ج ١٨، كتاب الصلاة، باب الحث على المحافظة على الصلوات ص ٤٨، س ٣٤. وفي
~~آخره أيضا " فإذا ضيعهن اجترأ عليه فأدخله في العظائم " وقال بعد نقله من
~~مجالس الصدوق أيضا: " بيان - قال الجوهري: ذعرته أذعره ذعرا أفزعته والاسم
~~الذعر بالضم وقد ذعر فهو مذعور. وفي النهاية " فيه:
# " لا يزال الشيطان ذاعرا من المؤمن " أي ذا ذعر وخوف، أو هو فاعل بمعنى
~~مفعول أي مذعور ".
# 3 - ج 18، كتاب الصلاة، باب ما يجوز فعله في الصلاة وما لا يجوز، ص 211،
~~س 34. وفي بعض النسخ بدل " خلف " " خلق " وقال بعده: " بيان - حمل على نفى
~~الكمال ".
١ - ج ١٨، كتاب الصلاة، باب من لا تقبل صلاته وما نهى عنه في الصلاة، ص
~~٣١٦، س ١٤، قائلا بعد نقله من معاني
~~الأخبار أيضا: " بيان - في المعاني " العقدين " بدل " العصرين " أي ما
~~يعقده في بطنه ويحبسه، وما في المحاسن أظهر، قال الفيروزآبادي: العصر الحبس
~~وفي - الحديث " أمر بلالا ان يؤذن قبل الفجر ليعتصر معتصرهم، أراد قاضى
~~الحاجة ".
# ٢ - نقله بعد بيان الخبر الذي سبق ذكره بلا فاصلة وقال بعد نقله: " توضيح
~~- الخبر محمول على المبالغة في نفى الفضل والكمال، قال في المنتهى بعد
~~ايراد هذه الصحيحة:
# المراد بذلك نفى الكمال لا الصحة، ثم نقل الاجماع على أنه ان صلى كذلك
~~صحت صلاته، ونقل عن مالك وبعض العامة القول بالإعادة " أقول: في ما عندنا
~~من نسخ المحاسن بدل " ثوبه " " نومه " بخلاف البحار فإن فيه كما في المتن.
# ٣ و ٤ و ٥ - ج ١٨، كتاب الصلاة " باب وقت فريضة الظهرين ونافلتهما " (ص
~~٥٣، س ٨ و س ٥) ونقل الأول ms578 والثاني من ثواب الأعمال أيضا وقال بعد نقل الثاني: " بيان - قال في
~~القاموس: ضفته أضيفه ضيفا وضيافة بالكسر نزلت عليه ضيفا كتضيفته " وقال ره،
~~أيضا قبيل ذلك (ص 52، س 35). بعد نقل حديث عن العلل يقرب مضمونه من الحديث
~~الثالث:
# " بيان - الظاهر أن الوا وبمعنى أو كما في الفقيه وروى نحوه محيى السنة
~~من محدثي العامة و نقل عن الخطائي: ان معنى وتر نقص وسلب فبقي وترا بلا أهل
~~ولا مال، يريد فليكن حذره من فوتها كحذره من ذهابهما، وقيل: الوتر أصله
~~الجناية فشبه ما يلحق هذا الذي يفوته العصر بما يلحق الموتور من قتل حميمه
~~أو اخذ ماله.
١ - ج ١٨، كتاب الصلاة، باب وقت العشائين، ص ٦٠، س ٧.
# ٢ - ج ١٨، كتاب الصلاة، باب فضل الجماعة وعللها، ص ٦١٢، س ٣٥. أقول:
# حرف المحاسن هنا في النسخ المطبوعة من البحار " بالمجالس " فلا تغفل ونقل
~~هذا الحديث أيضا من المجالس وثواب
~~الأعمال كتالييه لكن مع اختلاف يسير في بعض العبارات.
١ - ج ١٨، كتاب الصلاة، باب فضل الجماعة وعللها، ص ٦١٣، س ٢ و ٢١ و ٣٢ و
~~٣٣. أقول: قال: بعد قوله " من عنقه ": " بيان - الظاهر أن المراد هنا ترك
~~إمام الحق وان أمكن شموله لترك الجماعة أيضا " ونقل الجزء الأول والثاني من
~~ثواب الأعمال ومجالس الصدوق أيضا
~~كما في المتن.
# ٢ - ج ١٨، كتاب الصلاة، باب وجوب صلاة
~~الجمعة وفضلها، س ٧٢٤، س ١٩ وقال بعد نقله: " بيان - هذا الخبر مع صحته
~~يدل على عموم وجوب الجمعة في جميع الأزمان لعموم كلمة " من " وفيه من
~~المبالغة والتأكيد ما لا يخفى إذ الطبع والختم مما شاع استعماله في الكتاب
~~والسنة في الكفار والمنافقين الذين لامتناعهم من قبول الحق وتعصبهم في
~~الباطل كأنه ختم على قلوبهم فلا يمكن دخول الحق فيه، أو هو بمعنى الرين
~~الذي يعلو المرآة والسيف أي لا ينطبع في قلوبهم صورة الحق كما قال تعالى: "
~~بل طبع الله عليها بكفرهم " وقال سبحانه " بل ران على قلوبهم ما كانوا
~~يكسبون " والتخصيص بالثلاثة لترتب ms579 ما يشبه الكفر لا ينافي كون الترك مرة
~~واحدة معصية، وظاهر أن المواظبة على المكروهات لا يصير سببا لمثل هذا
~~التهديد البليغ ".
# ٣ - ج ١٨، كتاب الصلاة، باب وجوب صلاة
~~الجمعة وفضلها، ص ٧٢٢، س ٣٢ ونقله من ثواب الأعمال أيضا مع زيادة وهي " وقال (ع): من ترك الجماعة
~~رغبة عنها وعن جماعة المسلمين من غير علة فلا صلاة له " وقال بعد نقله: "
~~بيان - هذا الحديث الصحيح صريح في وجوب الجمعة وباطلاقه بل عمومه شامل
~~لزمان الغيبة ومعلوم ان الظاهر من الإمام
~~في مثل هذا المقام إمام الجماعة وقد عرفت انه لا معنى لاخذ الإمام أو نائبه
~~في حقيقة الجمعة، والعهد إنما يعقل الحمل عليه إذا ثبت عهد ودلت عليه قرينة
~~وههنا مفقود، وحمل مثل هذا التهديد العظيم على الكراهة أو ترك - المستحب في
~~غاية البعد، ولا يحمل عليه الا مع معارض قوى وههنا غير معلوم كما ستعرف ".
١ - ج ١٨، كتاب الصلاة، باب أصناف الناس في القيام عن فرشهم، ص ٥٦١، س ١
~~وقال بعد نقله: " بيان - قال في النهاية:
~~فيه " بال قائما فحج رجليه " أي فرقهما وباعد ما بينهما و الفحج تباعد ما
~~بين الفخذين، وقال: فيه " من نام حتى أصبح فقد بال الشيطان في اذنه " قيل
~~معناه سخر منه وظهر عليه حتى نام عن طاعة الله قال الشاعر: " بال سهيل في
~~الفضيخ ففسد " أي لما كان الفضيخ يفسد بطلوع سهيل كان ظهوره عليه مفسدا له،
~~وفي حديث آخر عن الحسن مرسلا " ان النبي صلى الله عليه وآله قال: فإذا نام
~~شغر الشيطان برجله فبال في اذنه " وحديث ابن مسعود " كفى بالرجل شرا ان
~~يبول الشيطان في اذنه " وكل هذا على سبيل المجاز والتمثيل انتهى وقيل:
~~تمثيل لتثاقل نومه وعدم تنبهه بصوت المؤذن بحال من بيل في اذنه وفسد حسه،
~~وقال القاضي عياض: " لا يبعد كونه على ظاهره وخص الاذن لأنها حاسة الانتباه
~~انتهى وقال الشيخ البهائي: الفحج بالحاء المهمة والجيم نوع من المشي ردى
~~وهو ان يتقارب ms580 صدر القدمين ويتباعد العقبان وهو كناية عن سوء الجيئة
~~وردائتها كما أن البول في الاذن كناية عن تلاعب الشيطان انتهى وما ذكرناه
~~أولا انسب ".
# ٢ - ج ١٨، كتاب الصلاة، باب أصناف الناس في القيام عن فرشهم ص ٥٦١، س ١٣
~~وقال بعد نقله: " روضة الواعظين -
~~عن الباقر والصادق عليهما السلام مثل الخبرين (يريد به هذا الخبر وما سبقه
~~بلا فصل) بيان - قال الفيروزآبادي: انصاع انفتل راجعا مسرعا، وقال:
# مصعت الدابة بذنبها حركته وضربت به ".
١ - ج ٢٠، كتاب الزكاة، باب وجوب الزكاة وفضلها وعقاب تركها، ص ٦، س ١١،
~~ونقله عن المعاني وثواب الأعمال
~~أيضا وفيه بدل " قفر " " قرقر " أقول: أورد بيانا ذكر فيه معنى القاع
~~والقرقر ثم قال: " ويروى " بقاع قفر " ويروى " بقاع قرق " ثم أشار إلى
~~معنييهما.
# 2 - ج 20، " باب وجوب الزكاة وفضلها وعقاب تاركها " (ص 7، س 13).
1 - ج 20 " باب وجوب الزكاة وفضلها وعقاب تاركها " (ص 7، س 3 و 2 و 5) 2 -
~~ج 20 " باب وجوب الزكاة وفضلها وعقاب تاركها " (ص 7، س 3 و 2 و 5) 3 - ج
~~20، " باب أصناف مستحقي الزكاة وأحكامهم " (ص 18، س 21).
# 4 - ج 21، " باب وجوب الحج وفضله وعقاب تركه " (ص 4، س 34).
# 5 - ج 21، " باب آداب التهيأ للحج " (ص 27، س 22). أقول: في بعض نسخ
~~المحاسن بدل " علم " " عمل " ولم يذكر في النسخة المطبوعة من البحار هنا
~~رمز الكتاب.
1 - ج 15، الجزء الثالث " باب الشك في الدين والوسوسة " (ص 12، س 36 و 37)
~~2 - ج 15، الجزء الثالث " باب الشك في الدين والوسوسة " (ص 12، س 36 و 37)
~~3 - ج 15، الجزء الثالث " باب كفر المخالفين والنصاب " (ص 13، س 28 و 33) و
~~أيضا ج 9، " باب حبه وبغضه صلوات الله عليه " (ص 414، س 20) لكن الحديث
~~الأخير فقط.
# 4 - ج 15، الجزء الثالث " باب كفر المخالفين والنصاب " (ص 13، س 31).
١ - ج ٩، " باب حبه وبغضه صلوات الله عليه " (ص ٤٠٧، س ٢٢).
# ٢ و ٣ - ج ١٥، الجزء الثالث " باب كفر المخالفين والنصاب " (ص ١٣، س ٣٠ و
~~٣٣).
# ٤ - ج ٧ " باب انه لا تقبل الأعمال الا بالولاية "، ص ٣٩٦، س ms581 ٦، وقال بعد
~~نقله من ثواب الأعمال أيضا " بيان
~~- التراقي العظام المتصلة بالحلق من الصدر، والتقاؤها كناية عن نهاية
~~الذبول والدقة والتجفف "
١ - ج ٧ " باب ذم مبغضهم " (ص ٤٠٩، س ١٨) وقال بعد نقله " بيان - " مثواهم
~~" أي في مثواهم، أو بدل اشتمال لأهل النار " وفيه بدل " نقص " " يقصر "
~~وبدل " يجعله " " جعله " ٢ - ج ٧ باب ذم مبغضهم وانه كافر حلال الدم " ص
~~٤٠٨، س ٣٧ وقال بعد نقله من ثواب
~~الأعمال أيضا: " بيان - قوله (ع) " أجذم " أي مقطوع اليد، أو متهافت
~~الأطراف من الجذام، أو مقطوع الحجة وسيأتي مزيد توضيح له " أقول: سينقل
~~مزيد توضيع منه له في هذا الكتاب في ذيل ص ٩٤ و ٩٥.
# ٣ - ج ٧ " باب انه لا تقبل الأعمال الا بالولاية " ص ٣٩٥، س ١٢ ونقله من
~~امالي ابن الشيخ وثواب الأعمال
~~أيضا.
1 - ج 7، " باب انه لا تقبل الأعمال الا بالولاية " (ص 396، س 15) مع
~~اختلاف يسير.
# 2 و 3 - " باب وجوب معرفة الإمام " ص 18، س 28 و س 24، وقال بعد نقل
~~الخبر الثاني:
# " بيان - " أحوج " مبتدأ مضاف إلى " ما " وهي مصدرية و " تكون " تامة
~~ونسبة الحاجة إلى المصدر مجاز والمقصود نسبتها إلى فاعل المصدر باعتبار بعض
~~أحوال وجوده و " إلى معرفة " متعلق بأحوج و " إذا " ظرف وهو خبر " أحوج ".
١ - ج ٧ " باب وجوب معرفة الإمام وانه لا يعذر الناس بترك الولاية " (ص ١٨،
~~س ٣٢) ٢ - ج ٧ " باب عقاب من ادعى الإمامة بغير حق " ص ٢٠٩ (س ٥) ٣ - ج ١٨،
~~كتاب الصلاة، " باب أحكام الجماعة " (ص ٦٢٩، س ٣٧) وقال بعد نقله من ثواب الأعمال والعلل والسرائر أيضا: "
~~بيان - قوله " أوافقه " الترديد من الراوي وهذا الخبر أيضا (يشير به إلى
~~احتمال ذكره فيما سبق) يحتمل الإمامتين وعلى أحد الوجهين فيه حث عظيم على
~~تقديم الا علم، قال في الذكرى: قول ابن أبي عقيل بمنع إمامة المفضول
~~بالفاضل ومنع إمامة الجاهل بالعالم، ان أراد به الكراهية فحسن، وان أراد به
~~التحريم أمكن استناده إلى أن ذلك يقبح عقلا وهو ms582 الذي اعتمد عليه محققوا
~~الأصوليين في الإمامة الكبرى ولقول الله جل اسمه " أفمن يهدى إلى الحق أحق
~~ان يتبع أمن لا يهدى فما لكم كيف تحكمون " ولخبر أبي ذر وغيره، ثم قال:
~~واعتبر ابن الجنيد في ذلك الاذن، ويمكن حمل كلام ابن أبي عقيل عليه،
~~والخبران يحملان على ايثار المفضول من حيث هو مفضول ولا ريب في قبحه ولا
~~يلزم من عدم جواز ايثاره عليه عدم جواز أصل إمامته وخصوصا مع اذن الفاضل
~~واختياره " أقول: وفيه بدل " في سفال " " إلى سفال "
١ - ج ٧ " باب عقاب من ادعى الإمامة بغير حق " (ص ٢٠٩، س ٧، ٥) ٢ - ج ٧ "
~~باب عقاب من ادعى الإمامة بغير حق " (ص ٢٠٩، س ٧، ٥) ٣ - ج ١ " باب البدعة
~~والسنة والفريضة والجماعة والفرقة " الخبر الأول في ص ١٥١ (س ٣٥) وقال بعد
~~نقله: " بيان - نكث الصفقة نقض البيعة وإنما سميت البيعة صفقة لأن
~~المتبايعين يضع أحدهما يده في يد الآخر عندها " واما الخبر الثاني فنقله في
~~ص ١٥٢، س ٧، مع هذه الزيادة قبله:
# " ابن فضال عن أبي جميلة، عن محمد بن علي الحلبي عن أبي عبد الله (ع) قال
~~من خلع جماعة المسلمين قدر شبر خلع ربق الاسلام من عنقه " وقال بعده: "
~~بيان - الخلع هنا مجاز كأنه شبه جماعة المسلمين عند كونه بينهم بثوب شمله
~~والمراد المفارقة، ويحتمل أن يكون أصله " فارق " فصحف كما في الكافي وورد
~~كذلك في اخبار العامة أيضا قال الجزري: فيه " من فارق الجماعة قدر شبر فقد
~~خلع ربقة الاسلام من عنقه " مفارقة الجماعة ترك السنة واتباع البدعة و "
~~الربقة " في الأصل عروة في حبل تجعل في عنق البهيمة أو يدها تمسكها
~~فاستعارها للاسلام يعنى ما يشد المسلم به نفسه من عرى الاسلام أو حدوده
~~وأحكامه وأوامره ونواهيه، ويجمع الريقة على ربق مثل كسرة وكسر ويقال للحبل
~~الذي فيه الربقة ربق وتجمع على رباق وارباق وقال فيه: من تعلم القرآن ثم نسيه لقى الله يوم القيامة وهو أجذم
~~" أي مقطوع اليد من الجذام أي القطع ومنه ms583 حديث علي (ع) " من نكث بيعته لقى
~~الله وهو أجذم ليست له يد " قال القتيبي: الأجذم ههنا الذي ذهبت أعضاؤه
~~كلها وليست اليد أولى بالعقوبة من باقي الأعضاء، يقال رجل أجذم ومجذوم إذا
~~تهافتت أطرافه من الجذام وهو الداء المعروف وقال الجوهري: " لا يقال
~~للمجذوم أجذم " وقال ابن الأنباري ردا على ابن قتيبة: " لو كان العقاب لا
~~يقع الا بالجارحة التي باشرت المعصية لما عوقب الزاني بالجلد والرجم في
~~الدنيا وبالنار في الآخرة " وقال ابن الأنباري: " معنى الحديث انه لقى الله
~~وهو أجذم الحجة لا لسان له يتكلم ولا حجة في يده وقول علي " ع ": ليست له
~~يداى لا حجة له. وقيل معناه لقيه منقطع السبب ويدل عليه قوله (ع): القرآن سبب بيد الله وسبب بأيديكم فمن نسيه فقد
~~قطع سببه " وقال الخطابي، " معنى الحديث ما ذهب إليه ابن الاعرابي وهو ان
~~من نسي القرآن لقى الله خالي اليد من الخير
~~أصفرها من الثواب فكنى باليد عما تحويه وتشتمل عليه من الخير " قلت و في
~~تخصيص على " ع " بذكر اليد معنى ليس في حديث نسيان القرآن لأن البيعة تباشرها اليد من بين الأعضاء
~~وهو المبايع يده في يد الإمام عند عقد البيعة وأخذها عليه "
١ - ج ١٩، كتاب الدعاء " باب فضل
~~الصلاة على النبي صلى الله عليه وآله " (ص 76، س 30) مع زيادة " في صلاته "
~~بعد كلمة " النبي " وفيه أيضا كبعض نسخ هذا الكتاب " خطئ به " بدل " أخطأ
~~به ".
١ - ج ١٩، كتاب القرآن " باب فضائل سورة
~~التوحيد " (ص ٨٥، س ٨ وص ٨٤ س ١ و ٣، وص ٨٣ س ٣٧) لكن مع اختلاف يسير مع ما
~~في المتن وسببه انه نقلها من كتب أخرى أيضا واكتفى في نقل متن الحديث
~~بعبارة بعضها وهذا هو سر الاختلاف في غالب الموارد فتفطن.
# ٢ - تقدم آنفا تحت رقم ١.
# ٣ - تقدم آنفا تحت رقم ١.
# ٤ - ج ١٩، كتاب القرآن " باب ثواب تعلم القرآن وتعليمه وعقاب من حفظه ثم نسيه " (ص 49،
~~س 17) 5 ms584 - ج 15، الجزء الثالث " باب الاستخفاف بالدين والتهاون بأمر الله "
~~(ص 34، س 30).
1 - ج 7، " باب انه لا تقبل الأعمال الا بالولاية " (ص 396، س 3) أقول:
~~أورد (ره) بعد نقل مثله بعيد ذلك في هذه الصفحة من قصص الأنبياء بيانا
~~للباب المذكور في الحديث بهذه العبارة: " أي من طريق ولاية أنبياء الله
~~وأوصيائهم ومتابعتهم "، 2 و 3 - ج 15، كتاب العشرة " باب من أذل مؤمنا أو
~~أهانه أو حقره " (ص 156، س 32 و 27).
1 - ج 15، كتاب العشرة " باب اطعام المؤمن وسقيه وكسوته " ص 110، س 34 و 35
~~و 31) أقول: في غالب النسخ بدل " فوكلته " " ووكلته " أو " وكلته " وبدل "
~~عمله " " عامله " ثم إن الشبعان الوصفي، من حيث إن مؤنثه شبعى غير منصرف،
~~ومن حيث إنها شبعانة منصرف، فلذا جاز فيه الوجهان كما يرى في المتن.
# 2 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 3 - ج 15، كتاب العشرة " باب من منع مؤمنا شيئا من عنده " (ص 164، س 35 و
~~37).
# 4 - ج 15، كتاب العشرة " باب من منع مؤمنا شيئا من عنده " (ص 164، س 35 و
~~37).
1 - ج 15، كتاب العشرة " باب نصر الضعفاء والمظلومين وإغاثتهم " (ص 124، س
~~19).
# 2 - ج 15، كتاب العشرة " باب من أذل مؤمنا أو أهانه " (ص 156، س 33) 3 و
~~4 - ج 15، كتاب العشرة " باب من منع مؤمنا شيئا من عنده " (ص 165، س 2 و
~~4). وفي بعض النسخ في الحديث الأخير بدل " من " " ما من عبد " وبدل " ابتلى
~~" " الا ابتلى " وفي غالبها " من بخل، إلى آخر ما في المتن " أي مع وجود "
~~الا " والظاهر أنه محرف ومصحف.
1 - ج 15، كتاب العشرة " باب من أذل مؤمنا أو أهانه " (ص 156، س 29 و 28 و
~~35) الا ان فيه بدل " ألا يرجع " " أن يرجع " وليس فيه في الموضعين الذين
~~أشير إليهما " قال علي عليه السلام " ومع اختلاف يسير لا يضر بالمعنى 2 - ج
~~15، كتاب العشرة " باب من منع مؤمنا شيئا من عنده أو عند غيره " (ص 164، س
~~27) وأورده أيضا في ص 165 من الكافي مع بيان منه (ره) له.
# 3 - (بجزئيه) ج 15، كتاب ms585 العشرة " باب الظلم وأنواعه " (ص 203، س 23)
~~وأورد (ره) له بيانا في باب من منع مؤمنا شيئا من عنده (ص 166) بعد نقله من
~~الكافي.
1 - ج 23، " باب ما نهى عنه من أنواع البيع والربح على المؤمن " (ص 22، س
~~32).
# 2 - ج 15، كتاب العشرة " باب من حجب مؤمنا " (ص 169، س 6) مع اختلاف مع
~~ما في المتن وأورد (ره) له بيانا بعد نقل مثله من الكافي " (ص 169، س 10)
~~أقول: لغالب تلك الأخبار بيانات منه (ره) تركنا الإشارة إلى أكثرها خوفا من
~~الاطناب فمن أرادها فليطلبها من مظانها من البحار.
# 3 - ج 15، كتاب العشرة " باب من أسكن مؤمنا بيتا وعقاب من منعه عن ذلك "
~~(ص 111، س 11) وأورد (ره) له بيانا بعد نقله من الكافي في باب من منع مؤمنا
~~شيئا من عنده (ص 164) أقول: هنا في هامش نسخة المحدث النوري (ره): " الدار
~~" في نسخة بدلا عن " الدنيا "
١ - ج ١٥، كتاب العشرة " باب التهمة والبهتان وسوء الظن بالاخوان " (ص ١٧٠،
~~س ١٨) هنا في بعض النسخ بدل " بهت " " باهت " كما هو هكذا في فهرس جميع
~~النسخ، أقول: نقله هناك أيضا من معاني
~~الأخبار وثواب الأعمال وفيهما
~~في آخره أعني بعد " المومسات " هذه العبارة " يعنى الزواني " ونقله أيضا في
~~باب الغيبة (ص ١٥٨، س ١٢) من الكافي وقال
~~بعده: " بيان - " في طينة خبال " قال في النهاية: فيه " من شرب الخمر سقاه الله من
~~طينة خيال يوم القيامة " جاء تفسيره في - الحديث " ان الخبال عصارة أهل
~~النار " والخبال في الأصل الفساد، ويكون في الافعال والأبدان والعقول، وقال
~~الجوهري: " والخبال أيضا الفساد، واما الذي في الحديث " من قفا مؤمنا بما
~~ليس فيه وقفه الله في روغة الخبال حتى يجئ بالمخرج منه " فيقال: هو صديد
~~أهل النار، وقوله " قفا " أي قذف و " الروغة " الطينة انتهى " حتى يخرج مما
~~قال " لعل المراد به الدوام والخلود فيها إذ لا يمكنه اثبات ذلك والخروج
~~منه لكونه بهتانا، أو المراد به خروجه من دنس الاثم بتطهير النار له. وقال
~~الطيبي في شرح المشكاة " حتى ms586 يخرج مما قال " أي يتوب منه أو يتطهر، أقول:
# لعل مراده التوبة قبل ذلك في الدنيا ولا يخفى بعده وفي النهاية: فيه " حتى تنظر في وجوه المومسات "
~~و " المومسة " الفاجرة، وتجمع على ميامس أيضا وموامس، وقد اختلف في أصل هذه
~~اللفظة فبعضهم يجعله من الهمزة، وبعضهم يجعله من الواو، وكل منهما تكلف له
~~اشتقاقا فيه بعد انتهى. وفي الصحاح: " صديد الجرح = ماؤه الرقيق المختلط
~~بالدم قبل أن تغلظ المدة " وإنما عبر عن الصديد بالطينة لأنه يخرج من البدن
~~وكان جزءه، ونسب إلى الفساد لأنه إنما خرج عنها لفساد عملها، أو لفساد أصل
~~طينتها. " ٢ - ج ١٥، كتاب العشرة " باب الغيبة " (ص 188، س 5) وفيه بدل " معصية " "
~~من معصية الله. أقول: رواه أيضا في الكتاب في باب من أخاف مؤمنا أو ضربه أو
~~آذاه عن الكافي (ص 160 و 161) وأورد (ره) له بيانا طويلا مفيدا فمن أراده
~~فليطلبه من هناك.
# 3 - ج 23 " باب الرهن وأحكامه " (ص 38، س 31).
١ - ج ١٥، كتاب العشرة " باب الغيبة " (ص
~~١٨٧، س ٣٦). أقول: رواه أيضا في باب من أخاف مؤمنا أو ضربه أو آذاه (ص ١٦٣،
~~س ٤) من الكافي وفي آخره هذه الزيادة " فلا يقبله الشيطان " وأورد (ره) له
~~بيانا طويلا فمن اراده فليطلبه من هناك.
# ٢ - ج ١٥، كتاب العشرة، " باب من أخاف مؤمنا أو ضربه أو آذاه " (ص ١٥٧، س
~~٢٦). أقول: نقله أيضا في الباب (ص ١٥٨، س ١٤) من الكافي قائلا بعد نقله: "
~~بيان - قال في النهاية: الشطر - النصف،
~~ومنه الحديث " من أعان على قتل مؤمن بشطر كلمة " قيل: هو أن يقول: " أق "
~~في " اقتل " كما قال صلى الله عليه وآله: " كفى بالسيف شا " يريد شاهدا.
~~وفي القاموس:
# الشطر - نصف الشئ وجزؤه. وأقول: يحتمل أن يكون كناية عن قلة الكلام، أو
~~كان يقول:
# نعم، مثلا في جواب من قال: اقتل زيدا، وكأن " بين العينين " كناية عن
~~الجبهة ".
# ٣ - ج ١٥، كتاب العشرة " باب الغيبة "
~~(ص 188، س 4)
١ - ج ١٥، كتاب العشرة " باب تتبع عيوب الناس وافشائها " (ص ١٧٦، س ms587 ١ و ٨ و
~~٩) أقول: قال ره، بعد نقل الجزء الثاني من الخبر الثاني من الكافي (١٧٦، س
~~٢٩): " بيان - " أقرب " مبتدأ و " ما " مصدرية و " يكون " من الافعال
~~التامة و " إلى " متعلق بأقرب و " أن " في قوله " أن يواخي " مصدرية وهو في
~~موضع ظرف الزمان مثل " رأيته مجئ الحاج " وهو خبر المبتدأ و " العثرة "
~~الكبوة في المشي استعير للذنب مطلقا أو الخطأ منه وقريب منه الزلة، إلى آخر
~~البيان، وهو طويل فمن أراده فليطلبه من هناك، والجزء الثالث من الخبر
~~الثاني في (ص ١٧٥، س ٣٤ لكن لم ينقله من الكتاب بل نقله من معاني الأخبار وأظن أن اسم الكتاب سقط هنا من
~~البحار من سهو قلم النساخ. وفيه بدل " سفالته " " سفليه ".
# 2 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
1 - ج 24، " باب من أعان قتل مؤمن أو شرك في دمه " (ص 39، س 6).
# 2 - ج 24، " باب عقوبة قتل النفس وعلة القصاص " (ص 37، س 12) 3 - لم أجده
~~مرويا من هذا الكتاب بهذا السند في مظانه من البحار الا أن مضمونه روى
~~بأسانيد كثيرة من كتب معتبرة كما في ج 24 في باب عقوبة قتل النفس وعلة
~~القصاص (ص 39 - 35 " ومر أيضا بسند آخر في كتاب القرائن والاشكال من هذا
~~الكتاب في ضمن وصايا رسول الله صلى الله عليه وآله (ص 17)
1 - ج 24 " باب عقوبة قتل النفس وعلة القصاص " (ص 37، س 25 و 23 و 14) 2 -
~~ج 24 " باب عقوبة قتل النفس وعلة القصاص " (ص 37، س 25 و 23 و 14) 3 - ج 16
~~(لكن من الاجزاء الناقصة التي ظفر بها المحدث القمي الحاج الشيخ عباس رحمه
~~الله وطبعت بعد وفاته ببذل عناية العالم الجليل الا ميرزا محمد الطهراني
~~دام بقائه) " باب الزنا " (ص 5، س 2 و 4) 4 - تقدم آنفا تحت رقم 3.
# 5 - ج 16 (من الاجزاء الناقصة المشار إليها) " باب الزنا " (ص 4، س 16).
1 - ج 16 (من الاجزاء الناقصة المشار إليها في ذيل ص 106) " باب الزنا " (ص
~~5، س 4 وص 4، س 34 وص ms588 5، س 5 و 6 و 7 و 8) وقوله " كما تدين تدان " مثل
~~مشهوراى كما تعمل تجازى ان حسنا فحسن، وان سيئا فسئ، قال الميداني في
~~المجمع " قوله: " تدين " أراد تصنع فسمى الابتداء جزاء للمطابقة والموافقة
~~(إلى أن قال) والكاف في " كما " في محل النصب نعتا للمصدر أي تدان دينا مثل
~~دينك ".
# 2 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 3 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 4 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
1 - ج 16 (لكن من الاجزاء الناقصة المشار إليها في ذيل ص 106) " باب الزنا
~~" (ص 4، س 31 و 37) وفيه بعد قوله (ع) " فتأتي بولد من غيره " هذه العبارة
~~" فتلزمه زوجها " 2 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 3 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 4 - لم أجده مرويا عن هذا الكتاب في مظانه من البحار لكن نقله وما يقرب
~~منه بأسانيد من كتب معتبرة أخرى في " باب عقاب من قتل نبيا أو إماما وانه
~~لا يقتلهم الا ولد زنا " ص 410، من ج 7.
1 - ج 3، " باب علة عذاب الاستيصال وحال ولد الزنا " (ص 79، س 24 و 27)
~~أقول: ان الخبرين بظاهرهما ينافيان ما ذهب إليه الفرقة الحقة الاثنا عشرية
~~من أن الله تعالى عدل حكيم فلا يجوز أن يعاقب أحدا لم يصدر عنه مخالفة له
~~تعالى بوجه، فلا بد من توجيههما بوجه لا ينافي أساس العدل، ومن المصير إلى
~~ما رواه ثقة الاسلام أبو جعفر محمد بن يعقوب الكليني رضي الله عنه في
~~الكافي وهو بناء على ما نقله المجلسي (ره) في الباب المشار إليه هذا "
~~الحسين بن محمد، عن المعلى، عن الوشاء، عن أبان، عن ابن أبي يعفور، قال قال
~~أبو عبد الله (ع): ان ولد الزنا يستعمل، ان عمل خيرا جزى به، وان عمل شرا
~~جزى به. " قال المجلسي (ره) بعد نقله. بيان - هذا الخبر موافق لما هو
~~المشهور بين الإمامية من أن ولد الزنا كسائر الناس مكلف بأصول الدين
~~وفروعه، ويجرى عليه أمور المسلمين مع اظهار الاسلام، ويثاب على الطاعات،
~~ويعاقب على المعاصي، ونسب إلى الصدوق والسيد ms589 المرتضى وابن إدريس رحمهم الله
~~القول بكفره وان لم يظهره، وهذا مخالف لأصول أهل العدل إذ لم يفعل باختياره
~~ما يستحق به العقاب، فيكون عذابه جورا وظلما والله ليس بظلام للعبيد، فاما
~~الأخبار الواردة في ذلك فمنهم من حملها على أنه يفعل باختياره ما يكفر
~~بسببه، فلذا حكم عليه بالكفر وأنه لا يدخل الجنة، وأما ظاهرا فلا يحكم
~~بكفره الا بعد ظهور ذلك منه، وأقول: يمكن الجمع بين الاخبار على وجه آخر
~~يوافق قانون العدل، بأن يقال: لا يدخل ولد الزنا الجنة، لكن لا يعاقب في
~~النار الا بعد أن يظهر منه ما يستحقه، ومع فعل الطاعة وعدم ارتكاب ما يحبط
~~يثاب في النار على ذلك، ولا يلزم على الله ان يثيب الخلق في الجنة، ويدل
~~عليه خبر عبد الله بن عجلان ولا ينافيه خبر ابن أبي يعفور، إذ ليس فيه
~~تصريح بأن جزائه يكون في الجنة، وأما العمومات الدالة على أن من يؤمن بالله
~~ويعمل صالحا يدخله الله الجنة يمكن أن تكون مخصصة بتلك الأخبار، وبالجملة
~~فهذه المسألة مما قد تحير فيه العقول، وارتاب به الفحول، والكف عن الخوض
~~فيها أسلم، ولا نرى فيها شيئا أحسن من أن يقال: " الله أعلم ". ومراده (ره)
~~بخبر ابن عجلان ما نقله عن هذا الكتاب بهذه العبارة " سن - أبي، عن النضر،
~~عن يحيى الحلبي، عن أيوب بن حر، عن أبي بكر قال: كنا عنده ومعنا عبد الله
~~بن عجلان، فقال عبد الله بن عجلان: معنا رجل يعرف ما نعرف ويقال له ولد زنا
~~فقال:
# ما تقول؟ - فقلت: ان ذلك ليقال له، فقال: إن كان ذلك كذلك بنى له بيت في
~~النار من صدر، يرد عنه وهج جهنم ويؤتى برزقه " وأورد (ره) بيانا له يأتي في
~~موضعه إن شاء الله تعالى.
1 - (بجزئيه) ج 23، " باب من يحل النظر إليه ومن لا يحل وما يحرم من النظر
~~" (ص 101، س 16 و 20) 2 - ج 5، " باب قصص لوط وقومه " (ص 157، س 18)
١ - ج ٥، " باب قصص لوط وقومه ms590 " (ص ١٥٧، س ١٣ وحاشية س ١٦) وفيه بدل " عمله
~~" في الموضعين " علمه " ولذا قال بعد نقله من ثواب الأعمال والكافي أيضا: " بيان - قوله (ع) " فلو لا علمه
~~إبليس " هكذا في الكتابين وفي الكافي ولعل الأظهر " عمله " بتقديم الميم في
~~الموضعين، وعلى ما في النسخ لعل المراد أنه كان أولا معلم هذا الفعل إبليس
~~حيث علمه ذلك الرجل ثم صار ذلك الرجل معلم الناس و " انسل " بتشديد اللام
~~انطلق في استخفاء " والقرعة " بالفتح حمل اليقطين و " شاهت الوجوه " أي
~~قبحت ". أقول: قوله (ع) " عمله " كان في الموضعين بتقديم الميم في النسخة
~~التي قابلها خاتم المحدثين المحدث النوري قدس سره مع نسخ أخرى وصححها بخلاف
~~سائر النسخ التي عندنا ففيها كما في البحار.
# 2 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 3 - ج 16 (من الاجزاء الناقصة المشار إليها في ذيل ص 106) " باب تحريم
~~اللواط وحده وبدو ظهوره " (ص 11، س 19)
١ - ج ١٦ (من الاجزاء الناقصة المشار إليها في ذيل ص ١٠٦) " باب تحريم
~~اللواط وحده وبدو ظهوره " (ص ١١، س ٣١ و ٣٤ و ٢٥ و ٢١ و ٢٦ و ٢٣) والحديث
~~الخامس نقل من ثواب الأعمال فقط
~~وأظن أن رمز الكتاب سقط هنا اشتباها وفيه بدل " من أمكن " " ما أمكن أحد "
~~وبدل " ألقى " الا ألقى " 2 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 3 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 4 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 5 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 6 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
1 - ج 16 (من الاجزاء الناقصة المشار إليها في ذيل ص 106) " باب السحق وحده
~~" (ص 13، س 4 وص 12، س 37) وفيه بدل " قمعن بمقامع " " قنعن بمقانع " 2 - ج
~~16 (من الاجزاء الناقصة المشار إليها في ذيل ص 106) " باب من وجد مع امرأة
~~في بيت أو في لحاف " (ص 15، س 2) 3 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 4 - ج 16 (من الاجزاء الناقصة المشار إليها في ذيل ص 106) " باب الدياثة
~~والقيادة " (ص 16، س 28).
1 - ج 16 (من الاجزاء الناقصة المشار إليها في ذيل ص 106) " باب الدياثة
~~والقيادة " (ص 16، س ms591 30 و 32 و 33 و 34 و 35) وفيه بدل " يوافقن " " يوافين
~~".
# 2 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 3 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
١ - ج ١٥، الجزء الثالث، باب الذنوب وآثارها " (ص ١٥٨، س ٣ و ٥ و ٦) وفيه
~~بدل " السئ " " الشر ". وقال ره، بعد نقل الجزء الأول من الكافي مثله قبيل
~~ذلك (ص ١٥٠، س ٢٨): " بيان - " الذنب " منصوب مفعول مطلق، واللام للعهد
~~الذهني. " أسرع " أي نفوذا أو تأثيرا في صاحبه، وكما أن كثرة نفوذ السكين
~~في المرء توجب هلاكه البدني، فكذا كثرة الخطايا توجب هلاكه الروحاني ".
# ٢ - ج ١٥، الجزء الثاني، " باب الخوف والرجاء وحسن الظن بالله تعالى " (ص 119، س 21).
# 3 - ج 15، الجزء الثالث، " باب الذنوب وآثارها " (ص 157، س 36).
1 - ج 15، الجزء الثالث، " باب الذنوب وآثارها " (ص 158، س 6). لكن الجزء -
~~الأول فقط واما الجزء الثاني ففي كتاب العشرة " باب أحوال الملوك والامراء
~~" (ص 212، س 23). أقول: له (ره) بيان للجزء الأول من الحديث بعد نقله من
~~الكافي في الباب (ص 150، س 17) 2 و 3 - ج 15، الجزء الثالث، " باب الذنوب
~~وآثارها " (س 158، س 1، وص 157، س 34). أقول نقله في الباب من الكافي وأورد
~~له بيانا (ص 153، س 17)
1 - ج 15، الجزء الثالث، " باب الكذب وروايته وسماعه " (ص 43، س 11) اما
~~الجزء الأول فلم أظفر به منقولا من هذا الكتاب في مظانه من البحار، نعم
~~نقله باختلاف يسير في العبارة في كتاب العشرة وهو جزء حديث من الكافي (في
~~باب من لا ينبغي مجالسته ومصادقته ومصاحبته، ص 56، س 18) وأورد (ره) بيانا
~~مفصلا في توضيحه، منه قوله: " الأحدوثة " ما يتحدث به وقال:
# مطه يمطه أي مده، وفي القاموس مطه، مده، والدلو جذبه، وحاجبيه وخده تكبر،
~~وأصابعه مدها مخاطبا بها، وتمطط تمدد، وفي الكلام لون فيه انتهى ".
# 2 - ج 15، الجزء الثالث " باب الكذب وروايته وسماعه " (ص 43، س 12 و 13 و
~~14).
# 3 - ج 1، " باب النهى عن القول بغير علم والافتاء بالرأي " (ص 100، س
~~30).
1 - ج 23، " باب ما يجوز الحلف به من أسماءه تعالى وعقاب من حلف بالله
~~كاذبا " (ص 142، س 32) أقول: ms592 قال الفيروزآبادي: " الديك معروف، جمعه ديوك،
~~وأدياك، وديكة، كقردة. " 2 - ج 24، " باب الحلف صادقا وكاذبا وتحليف الغير
~~" (ص 10، س 18) وفيه بدل " الديار " في الموضع الأول " القبور " ومع زيادة
~~" نام " بين كلمتي " منزله " و " وملكته ".
# 3 و 4 - ج 23، " باب ما يجوز الحلف به من أسماءه تعالى وعقاب من حلف
~~بالله كاذبا " (ص 142، س 25 و 34) واما الجزء الثاني من الحديث الثاني فهو
~~أيضا في هذا المجلد، لكن في باب آداب التجارة وأدعيتها، ص 26، س 23).
١ ج ٢٣ " باب ما يجوز الحلف به من أسمائه تعالى وعقاب من حلف بالله كاذبا "
~~(ص ١٤٢، س ٢٨) ٢ - ج ٢٤، " باب الحلف صادقا وكاذبا وتحليف الغير " (ص ١٠، س
~~١٩).
# ٣ - ج ١، " باب استعمال العلم والاخلاص في طلبه " (ص ٧٨، س ٢٣ و ٢٥)
~~قائلا بعده:
# " بيان - " في جنب الله. " أي طاعة الله، أو طاعة ولاة أمر الله الذين هم
~~مقربوا جنابه فكأنهم بجنبه " وقال أيضا قبيل ذلك (س ١٦) بعد نقله من امالي
~~ابن الشيخ: " بيان - من وصف عدلا " أي لغيره ولم يعمل به، ويحتمل أن يكون
~~المراد أن يقول بحقيقة دين ولا يعمل بما قرر فيه من - الأعمال. " وقال أيضا
~~بعد نقل مثله بطريقين من الكافي في الجزء الثالث من المجلد الخامس عشر، في
~~باب من وصف عدلا ثم خالفه إلى غيره (ص ٣٣ س ٣٢): " بيان - " من وصف عدلا "
~~أي بين للناس أمرا حقا موافقا لقانون العدل، أو أمرا وسطا غير مائل إلى
~~افراط أو تفريط ولم يعمل به، أو وصف دينا حقا ولم يعمل بمقتضاه، كما إذا
~~ادعى القول بإمامة الأئمة عليهم السلام ولم يتابعهم قولا وفعلا ويؤيد الأول
~~قوله تعالى " أتأمرون الناس بالبر وتنسون أنفسكم؟! " وقوله سبحانه " لم
~~تقولون ما لا تفعلون؟! " وما روى عن النبي صلى الله عليه وآله أنه قال:
~~مررت ليلة أسرى بي بقوم تقرض شفاههم بمقاريض من نار فقلت: من أنتم؟ -
~~قالوا: كنا نأمر بالخير ولا نأتيه، وننهى عن الشر ونأتيه. ومثله كثير. "
~~وقال أيضا في ذيل حديث آخر من الكافي وهو " ان ms593 من أعظم الناس حسرة يوم
~~القيامة من وصف عدلا وخالفه إلى غيره ": " بيان - وإنما كانت حسرته أشد،
~~لوقوعه في الهلكة مع العلم، وهو أشد لوقوعه فيها بدونه، ولمشاهدته نجاة
~~الغير بقوله وعدم نجاته به، وكان أشدية العذاب والحسرة بالنسبة إلى من لم
~~يعلم ولم يعمل ولم يأمر، لا بالنسبة إلى من علم و لم يفعل ولم يأمر، لأن الهداية وبيان الأحكام وتعليم الجهال والامر
~~بالمعروف والنهى عن - المنكر، كلها واجبة كما أن العمل واجب، فإذا تركهما
~~ترك واجبين، وإذا ترك أحدهما ترك واجبا واحدا لكن الظاهر من أكثر الاخبار
~~بل الآيات اشتراط الوعظ والامر بالمعروف والنهى عن المنكر بالعمل، ويشكل
~~التوفيق بينها وبين سائر الآيات والاخبار، الدالة على وجوب الهداية والتعليم والنهى عن كتمان العلم، وعلى
~~أي حال الظاهر أنها لا تشمل ما إذا كان له مانع من الاتيان بالنوافل مثلا
~~ويبين للناس فضلها وأمثال ذلك ". وقال أيضا هنا بعد نقل الجزء الأخير أيضا
~~من الكافي بعد ذكر الآية بهذه العبارة " قال يابا بصير هم قوم وصفوا عدلا
~~بألسنتهم ثم خالفوه إلى غيره ": " بيان - " فكبكبوا فيها هم والغاوون "
~~أقول: قبلها في الشعراء " وبرزت الجحيم للغاوين، وقيل لهم أين ما كنتم
~~تعبدون، من دون الله هل ينصرونكم أو ينتصرون " وفسر المفسرون " ما كنتم
~~تعبدون " بآلهتهم " فكبكبوا فيها هم والغاوون " قالوا: أي الالهة وعبدتهم "
~~الكبكبة " تكرير الكب لتكرير معناه كأن من القى في النار ينكب مرة بعد أخرى
~~حتى يستقر في قعرها.
# قوله (ع) " هم قوم " أي ضمير " هم " المذكور في الآية راجع إلى قوم، أو
~~هم ضمير راجع إلى مدلول " هم " في الآية والمعنى أن المراد بالمعبودين في
~~بطن الآية المطاعون في الباطل كقوله تعالى " أن لا تعبدوا الشيطان " وهم
~~قوم وصفوا الاسلام ولم يعملوا بمقتضاه كالغاصبين للخلافة حيث ادعوا الاسلام
~~وخالفوا الله ورسوله في نصب الوصي وتبعهم جماعة وهم الغاوون، أو وصفوا
~~الايمان وادعوا اتصافهم به وخالفوا الأئمة الذين ادعوا الايمان بهم وغيروا
~~دين الله وأظهروا البدع فيه ms594 وتبعهم الغاوون، ويحتمل أن يكون " هم " راجعا
~~إلى الغاوين فهم في الآية راجع إلى عبدة الأوثان أو معبوديهم أيضا لكنه
~~بعيد عن سياق الآيات السابقة، وقال علي بن إبراهيم بعد نقل هذه الرواية
~~مرسلا عن الصادق عليه السلام: وفي خبر آخر قال: " هم " بنو أمية و "
~~الغاوون " بنو فلان أي بنو العباس "
1 - ج 15، الجزء الثالث، " باب الرياء والسمعة " (ص 53، س 18) أقول: نقل
~~الجزء الثاني قبيل ذلك (ص 48) عن الكافي بهذه العبارة " كا - علي بن
~~إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن أبي المغرا، عن يزيد بن خليفة قال:
~~قال أبو عبد الله عليه السلام: كل رياء شرك، انه من عمل للناس كان ثوابه
~~على الناس، ومن عمل لله كان ثوابه على الله ". بيان - " كل رياء شرك " هذا
~~هو الشرك الخفي فإنه لما أشرك في قصد العبادة غيره تعالى فهو بمنزلة من
~~يثبت معبودا غيره سبحانه كالصنم. " كان ثوابه على الناس " أي وكان ثوابه
~~لازما عليهم فإنه تعالى قد شرط في الثواب الاخلاص فهو لا يستحق منه تعالى
~~شيئا، أو انه تعالى يحيله يوم القيامة على - الناس. " وأما الجزء الثالث
~~فنقله في الجزء الثاني، في باب ترك العجب والاعتراف بالتقصير (ص 176، س
~~30). قائلا بعد نقل ما يقرب منه من الكافي في الجزء الثالث (ص 55، س 4:
~~بيان - " يعمل العمل " أي معصية أو مكروها أو لغوا، وحمله على الطاعة بأن
~~يكون خوفه للتقصير في الشرائط كما قيل بعيد لقلة فائدة الخبر حينئذ، وإنما
~~قال: " شبه العجب " لبيان أنه يدخله قليل من العجب يخرج به عن الخوف
~~السابق، فأشار في الجواب إلى أن هذا أيضا عجب ". أقول: يقرب من مضمون
~~الحديث الأخير قول سعدى: " گنه كار انديشناك از خداى * بسى بهتر از عابد
~~خود نماى ".
١ - ج ١٥، الجزء الثالث، " باب الكبر " (ص ١٢٥، س ٣٣ و ٣٥ و ٣٦ و ٢) أقول:
# في نسخة المحدث النوري (ره) بدل " اكتأب " " ارتاب " وأوضحه في الهامش
~~بقوله: " أي شك " أقول: الظاهر بقرينة ما سبق أن كلمة " لا ms595 يرتفع " محرفة
~~واصلها " لا يترفع " الا أن جميع ما رأيت من النسخ كما نقل في المتن، اما
~~الجزء الأخير من الحديث الأخير فنقله في كتاب العشرة، في باب أحوال الملوك
~~والامراء، والعراف والنقباء (ص ٢١١، س ٣٦) ناقلا إياه من ثواب الأعمال مثل ما في المتن الا في قوله " صعود
~~" فإن فيه مكانها في الموضعين " الصعدا " فلذا قال بعد نقله. " سن - في
~~رواية ميسر مثله وفيه " يقال له صعود، وان في صعود لواديا ". أقول: نقل
~~الحديث الثاني قبيل ذلك (ص ١٢٠)، س ٢٥) من الكافي أيضا قائلا بعده: " بيان
~~- في القاموس " الوادي " مفرج ما بين جبال أو تلال أو آكام " وأقول: ذلك
~~إشارة إلى قوله تعالى " ترى الذين كذبوا على الله وجوههم مسودة أليس في
~~جهنم مثوى للمتكبرين " وقال سبحانه بعد ذكر الكفار ودخولهم النار " فبئس
~~مثوى المتكبرين " في موضعين وإلى قوله عز وجل " ما سلككم في سقر؟ " إلى
~~قوله " كنا نكذب بيوم الدين " وإلى قوله بعد ذكر المكذبين بالنبي وبالقرآن " سأصليه سقر، وما أدريك ما سقر، لا
~~تبقى ولا تذر، لواحة للبشر " وفي النهاية
~~" سقر " اسم أعجمي لنار الآخرة، ولا ينصرف للعجمة والتعريف، وقيل هو من
~~قولهم سقرته الشمس أي أذابته فلا ينصرف للتأنيث والتعريف وأقول: يظهر من
~~الآيات أن المراد بالمتكبرين في الخبر من تكبر على الله ولم يؤمن به
~~وبأنبيائه وحججه عليهم السلام، والشكاية والسؤال اما بلسان الحال أو المقال
~~منه بايجاد الله الروح فيه، أو من الملائكة الموكلين به، والاسناد على
~~المجاز وكأن المراد بتنفسه خروج لهب منه وباحراق جهنم تسخينها أشد مما كان
~~لها أو اعدامها وجعلها رمادا فأعادها الله كما كانت أقول أورد (ره) للحديث
~~الثالث أيضا هنا (ص 120، س 35) بيانا فمن أراده فليطلبه من هناك.
# 2 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 3 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
1 - ج 15، الجزء الثاني، " باب ترك العجب والاعتراف بالتقصير (ص 176 س 32).
~~أقول: كلمة " فتخبل " كانت مشوشة في النسخ، ففي بعضها مكانها " فيحك " كما
~~في البحار، وفي بعضها ms596 " فتخلك " وفي بعضها " فتحنك "، وفي بعضها صورة بعض
~~ما مر بلا نقطة، وفي بعضها " فيجيبك " كما في نسخة المحدث النوري قدس سره
~~الا أنه ره محاها وكتب في الهامش مشيرا إليها " فتخبل، بدل في نسخة صحيحة،
~~أي في عقله " وفي البحار بدل " إليه " " عليه " 2 - هذا الحديث لم نجده في
~~مظانه من البحار فإن ظفرنا به نشر إليه في آخر الكتاب إن شاء الله تعالى.
1 - (بجزئيه) ج 16، " باب آداب المشي " (ص 85، س 13) وأيضا نقل الجزء
~~الأخير فقط في المجلد الحادي عشر، في باب مكارم أخلاق علي بن الحسين (ع)،
~~(ص 22، س 11) قائلا بعده: " بيان - قال الجزري: في صفة الصحابة " كأنما على
~~رؤوسهم الطير " وصفهم بالسكون والوقار، وأنه لم يكن فيهم طيش ولا خفة، لأن
~~الطير لا تكاد تقع الا على شئ ساكن. " 2 و 3 - ج 16، (لكن من الاجزاء
~~الناقصة المشار إليها في ذيل ص 106 من كتابنا الحاضر أقول: هذه الاجزاء هي
~~التي كان قد قصد المحدث القمي (ره) الحاقها بسفينة البحار كما قال في
~~المجلد الثاني منه في مادة " قمر " (ص 444، س 19): " باب القمار، أقول: هذا
~~أحد أبواب المجلد السادس عشر من البحار ولكن لم يطبع هذا مع سائر أبواب
~~المعاصي والكبائر وأبواب الزي والتجمل، ولو مد الله تعالى في الاجل وساعدني
~~التوفيق، لعلي ألحقه بكتابي هذا إن شاء الله تعالى ".) أقول: مما يدل على
~~سقوط هذه الاجزاء (التي عبرنا عنها بالاجزاء الناقصة) من النسخة المطبوعة
~~من البحار وجود فهارسها فيها فراجع فهرس ج 16 من النسخة المطبوعة منه) "
~~باب حرمة شرب الخمر " (ص 21، س 1 و 3) أقول: قال (ره) في المجلد الثامن
~~عشر، في كتاب الصلاة، في باب من لا تقبل صلاته وبيان بعض ما نهى عنه في
~~الصلاة (ص 314، س 25). العلل، عن الحسين بن أحمد، عن أبيه، عن أحمد محمد بن
~~عيسى، عن الحسين بن خالد قال: قلت للرضا (ع):
# أنا روينا عن النبي صلى الله عليه وآله أن من شرب الخمر لم يحتسب صلاته ms597
~~أربعين صباحا، فقال: صدقوا، فقلت وكيف لا يحتسب صلاته أربعين صباحا لا أقل
~~من ذلك ولا أكثر؟ - قال: لأن الله تبارك وتعالى قدر خلق الانسان، فصير
~~النطفة أربعين يوما ثم نقلها فصيرها علقة أربعين يوما، ثم نقلها فصيرها
~~مضغة أربعين يوما وهذا إذا شرب الخمر بقيت في مثانته على قدر ما خلق منه
~~وكذلك يجتمع غداؤه و أكله وشربه تبقى في مثانته أربعين يوما " بيان - لعل
~~المراد أن بناء بدن الانسان على وجه يكون التغيير الكامل فيه بعد أربعين
~~يوما كالتغيير من النطفة إلى العلقة إلى سائر المراتب فالتغيير عن الحالة
~~التي حصلت في البدن من شرب الخمر إلى حالة أخرى بحيث لا يبقى فيه أثر منها
~~لا يكون الا بعد مضى تلك المدة. وقال شيخنا البهائي قدس الله روحه: لعل
~~المراد بعدم القبول هنا عدم ترتب الثواب عليها في تلك المدة لاعدم اجزائها
~~فإنها مجزية اتفاقا وهو يؤيد ما يستفاد من كلام السيد المرتضى أنار الله
~~برهانه من أن قبول العبادة أمر مغاير للاجزاء، فالعبادة المجزية هي المبرءة
~~للذمة المخرجة عن عهدة التكليف، والمقبولة هي ما يترتب عليها الثواب ولا
~~تلازم بينهما ولا اتحاد كما يظن، ومما يدل على ذلك قوله تعالى: " إنما
~~يتقبل الله من المتقين " مع أن عبادة غير المتقين مجزية اجماعا، وقوله
~~تعالى حكاية عن إبراهيم وإسماعيل: " ربنا تقبل منا " مع أنهما لا يفعلان
~~غير المجزى، وقوله تعالى " فتقبل من أحدهما ولم يتقبل من الاخر " مع أن كلا
~~منهما فعل ما أمر به من القربان، وقوله صلى الله عليه وآله: " ان من الصلاة
~~ما يقبل نصفها وثلثها وربعها، وان منها لما تلف كما يلف الثوب الخلق فيضرب
~~بها وجه صاحبها " والتقرب ظاهر، ولان الناس لم يزالوا في سائر الأعصار
~~والأمصار يدعون الله تعالى بقبول أعمالهم بعد الفراغ منها ولو اتحد القبول
~~و الاجزاء لم يحسن هذا الدعاء الا قبل الفعل كما لا يخفى فهذه وجوه خمسة
~~تدل على انفكاك الاجزاء عن القبول. وقد يجاب عن الأول، ms598 بان التقوى على
~~مراتب ثلاث أولها التنزه عن الشرك وعليه قوله تعالى " وألزمهم كلمة التقوى
~~" قال المفسرون هي قول لا إله إلا الله. وثانيها التجنب عن المعاصي.
~~وثالثها التنزه عما يشغل عن الحق جل وعلا ولعل المراد بالمتقين أصحاب
~~المرتبة الأولى وعبادة غير المتقين بهذا المعنى غير مجزية، وسقوط القضاء
~~لأن الاسلام يجب ما قبله، وعن الثاني بان السؤال قد يكون للواقع والغرض منه
~~بسط الكلام مع المحبوب وعرض الافتقار لديه كما قالوه في قوله تعالى " ربنا
~~لا تؤاخذنا ان نسينا أو أخطأنا " على بعض الوجوه، وعن الثالث بأنه تعبير
~~بعدم القبول عن عدم الاجزاء ولعله لخلل في الفعل، وعن الرابع أنه كناية عن
~~نقص الثواب وفوات معظمه، وعن الخامس ان الدعاء لعله لزيادة الثواب وتضعيفه
~~وفي النفس من هذه الأجوبة شئ وعلى ما قيل في الجواب عن الرابع ينزل عدم
~~قبول صلاة شارب الخمر عند السيد المرتضى صلى الله عليه وآله انتهى كلامه
~~رفع الله مقامه والحق انه يطلق القبول في الاخبار على الاجزاء تارة بمعنى
~~كونه مسقطا للقضاء أو للعقاب أو موجبا للثواب في - الجملة أيضا وعلى كمال
~~العمل وترتب الثواب الجزيل والآثار الجليلة عليه أخرى كما مر التنبيه عليه
~~في قوله تعالى: " ان الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر " وعلى الأعم منهما
~~كما سيأتي في بعض الأخبار وفي هذا الخبر منزل على المعنى الثاني عند
~~الأصحاب.
1 - هذه المواضع كذا فيما عندي من نسخ المحاسن بلا اختلاف.
# 2 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 3 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 4 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
1 - ج 15، الجزء الأول، " باب أن المؤمن ينظر بنور الله وأن الله خلقه من
~~نوره " (ص 21، س 26 و 28) أقول: وقال قبيل ذلك بعد نقل مثل الحديث الأول من
~~البصائر (س 13): بيان - الفراسة الكاملة لكمل المؤمنين وهم الأئمة عليهم
~~السلام فإنهم يعرفون كلا من المؤمنين والمنافقين بسيماهم كما مر في كتاب
~~الإمامة، وسائر المؤمنين يتفرسون ذلك بقدر ايمانهم، " خلق المؤمن من نوره "
~~أي من روح طينة ms599 منورة بنور الله، أو من طينة مخزونة مناسبة لطينة أئمتهم
~~عليهم السلام. " وصبغهم " أي غمسهم أو لونهم في رحمته، كناية عن جعلهم
~~قابلة لرحماته الخاصة، أو عن تعلق الروح الطيبة التي هي محل الرحمة. " أبوه
~~النور وأمه الرحمة " كأنه على الاستعارة، أي لشدة ارتباطه بأنوار الله و
~~رحماته كأن أباه النور وأمه الرحمة، أو الروح كناية عن الطينة والرحمة عن
~~الروح أو بالعكس. " 2 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
1 - ج 15، الجزء الأول، " باب طينة المؤمن وخروجه من الكافر وبالعكس " (ص
~~34، س 28) قائلا بعده: " بيان - " وليس هو من الله في ولاية " أي ليس من
~~أولياء الله وأحبائه وأنصاره، أوليس من المؤمنين الذين ينصرهم الله
~~ويواليهم كما قال تعالى: " ذلك بأن الله مولى الذين آمنوا، وأن الكافرين لا
~~مولى لهم "، أوليس من حزب الله بل هو من حزب الشيطان كما ورد في خبر آخر "
~~خرج من ولاية الله إلى ولاية الشيطان. " 2 - ج 15، الجزء الأول، " باب فضل
~~الايمان وجمل شرائطه " (ص 21، س 8).
# 3 - ج 3، باب الطينة والميثاق " (ص 65، س 19) قائلا بعده: " بيان - قد
~~اختلف في تفسير " عليين " فقيل: هي مراتب عالية محفوفة بالجلالة. وقيل:
~~سدرة المنتهى. وقيل: الجنة.
# وقيل: لوح من زبرجد أخضر معلق تحت العرش، أعمالهم مكتوبة فيه. وقال
~~الفراء: أي في ارتفاع بعد ارتفاع لا غاية له. والمراد أن كتابة أعمالهم أو
~~ما يكتب من أعمالهم في تلك الأمكنة الشريفة، وعلى الأخير فيه حذف مضاف أي
~~وما أدريك ما كتاب عليين، والظاهر أن مفاد الخبر أن دفتر أعمالهم موضوع في
~~مكان أخذت منه طينتهم، ويحتمل أن يكون المراد بالكتاب الروح لأنه محل
~~للعلوم ترتسم فيها "
1 - ج 3، " باب الطينة والميثاق " (ص 66، س 23) قائلا بعده: " بيان - "
~~سجين " موضع فيه كتاب الفجار ودواوينهم، قال أبو عبيدة: هو فعيل من السجن
~~كالفسيق من الفسق. وقيل:
# هو الأرض السابعة، أو أسفل منها، أوجب في جهنم. " 2 و 3 - ج 3، باب
~~الطينة والميثاق " (ص 62، س 24 و 25). قائلا بعد نقل الحديث الأول من
~~الكافي (ج ms600 15، ج 1، ص 25، س 36): " بيان - " فلن تنجس أبدا " أي بنجاسة
~~الشرك والكفر، وان نجست بالمعاصي فتطهر بالتوبة والشفاعة ورحمة ربه تعالى.
~~وقيل: أي لن يتعلق بالدنيا تعلق ركون واخلاد يذهله عن الآخرة " فعلم أن في
~~الكافي بدل " ينجس " " تنجس " وقائلا أيضا هناك بعد نقل الحديث الثاني من
~~الكافي (ص 26، س 1): " بيان - أي من فضل طينتهم. " 4 - هذا الحديث لم أجده
~~في مظانه من البحار فإن ظفرت به أشر إليه في آخر الكتاب.
1 - ج 15، كتاب العشرة، " باب فضل المؤاخاة في الله " (ص 77، س 37) وأيضا ج
~~14، " باب خلق الأرواح قبل الأجساد " (ص 429، س 15) قائلا بعده: " بيان - "
~~تنفست " أي تأوهت، وفي الكافي " تقبضت " بمعنى الانقباض ضد الانبساط كما
~~سيأتي. " من ريح روحه " بالضم أي من رحمة ذاته، أو نسيم روحه الذي اصطفاه
~~كما مر، أو بالفتح أي رحمته كما ورد في خبر آخر " وأجرى فيهم من روح رحمته
~~" ويؤيد الأول بعض الأخبار. " لأبيه وأمه " لأن الطينة بمنزلة الام والروح
~~بمنزلة الأب، وهما متحدان نوعا أو صنفا فيهما. " وللحديث أيضا بيان آخر منه
~~(ره) يقرب من ذلك انظر (ج 15، الجزء الأول، " باب أن المؤمن ينظر بنور الله
~~" (ص 21، س 34) وأيضا أورد (ره) له بيانا طويلا مفيدا في المجلد الخامس
~~عشر، في كتاب العشرة، " باب حفظ الاخوة ورعاية أوداء الأب " (ص 74، س 35):
~~وقال في آخر البيان: " فتأمل وتدبر في هذا الحديث فإن فيه أسرارا غريبة. "
~~فمن أراده فليطلبه من هناك.
# 2 و 3 - ج 15، كتاب العشرة، باب فضل المؤاخاة في الله، وأن المؤمنين
~~بعضهم اخوان بعض وعلة ذلك " (ص 77، س 31 و 33).
1 - ج 15، الجزء الأول، " باب طينة المؤمن وخروجه من الكافر وبالعكس " (ص
~~22، س 3 و 4 و 5) قائلا بعد الحديث الثالث: " بيان - " آنس " على صيغة اسم
~~الفاعل، و يحتمل أن يكون أفعل التفضيل، ونسبته إلى الانس على المجاز
~~والمراد الانس بأئمتهم عليهم السلام، أو بعضهم ببعض ".
# 2 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 3 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 4 - ج 3، " باب الطينة والميثاق " (ص 69، س ms601 28). وفيه بدل " الطين " "
~~الطل ".
1 - ج 3، " باب الطينة والميثاق " (ص 70، س 9). أقول: هذا الحديث كان مشوشا
~~فيما عندنا من النسخ فاكتفينا في نقله بما في البحار من نص العبارة. وقال
~~بعد نقله هناك: " بيان - " يبدهون " بالباء أي يأتونه بديهة وفجاءة بلا
~~روية، وفي بعض النسخ " يندهون " بالنون يقال:
# ندهت الإبل، أي سقتها مجتمعة، والندهة بالضم والفتح الكثرة من المال. "
~~أقول: في نسخة المحدث النوري (ره) بدل " يبدهون بسبنا " " يذيعون بسبنا "
~~وفي كتب اللغة " أذاع سره وبه إذاعة = أظهره " فلا حاجة إلى بيان المجلسي
~~(ره) بناء على ما في نسخة النوري (ره) من العبارة.
# 2 - ج 3، " باب الطينة والميثاق " (ص 69، س 34) في جميع ما عندنا من
~~النسخ غير نسخة المحدث النوري (ره) (فإن فيه كما في المتن " بدل " ميثاق
~~الناس " " ميثاق النفس " وهكذا في البحار أيضا الا أن فيه في هامش المقام:
~~" الظاهر أن الصحيح ميثاق الشيعة لا ميثاق النفس " و كتب المحدث النوري
~~(ره) أيضا في هامش نسخته: " النفس في نسختين. " 3 - ج 15، كتاب العشرة، "
~~باب من أذل مؤمنا أو أهانه " (ص 166، س 36).
1 - ج 3، " باب الطينة والميثاق " (ص 69، س 34) قائلا بعده: " بيان - قوله
~~(ع):
# " فلست أعرفك " أي بالتشيع. و " الزعارة " بالتشديد وقد يخفف شراسة
~~الخلق. " أقول نقله أيضا في ج 15 (الجزء الأول، ص 24، س 5) مع اختلاف يسير
~~في العبارة من الكافي قائلا بعده:
# " توضيح - " عن عداوتكم " التعدية بعن لتضمين معنى الكشف. و " السمت "
~~الطريق و هيئة أهل الخير. " وزعارة " بالزاي والراء المشددة ويخفف، الشراسة
~~وسوء الخلق، و في بعض النسخ بالدال والعين والراء المهملات وهو الفساد
~~والفسق والخبث. " فخلطهما جميعا " أي في صلب آدم (ع) إلى أن يخرجوا من
~~أصلاب أولاده وهو المراد بقوله (ع) " ثم نزع هذه من هذه " إذ يخرج المؤمن
~~من صلب الكافر والكافر من صلب المؤمن. وحمل الخلط على الخلطة في عالم
~~الأجساد واكتساب بعضهم الأخلاق من بعض بعيد جدا وقيل: " ثم نزع هذه من هذه
~~" معناه أنه نزع طينة الجنة من طينة النار ms602 وطينة النار من طينة الجنة بعدما
~~مست إحداهما الأخرى ثم خلق أهل الجنة من طينة الجنة وأهل النار من طينة
~~النار و " أولئك " إشارة إلى الأعداء و " هؤلاء " إلى الأولياء و " ما
~~خلقوا منه في الأول طينة النار وفي الثاني طينة الجنة. "
1 - ج 3، " باب الطينة والميثاق " (ص 70، س 3).
# 2 و 3 - ج 15، الجزء الأول، " باب طينة المؤمن وخروجه من الكافر وبالعكس
~~" (ص 22، س 6 و 8).
# 4 - ج 7، " باب أن حبهم عليهم السلام علامة طيب الولادة " (ص 389، س 11)
1 - ج 7، " باب أن حبهم عليهم السلام علامة طيب الولادة " (ص 390، س 18 و
~~20) قائلا في الباب بعد نقل مثل الحديث الثاني: " بيان - قوله " برد حبنا "
~~أي لذته وراحته، قال الجزري: كل محبوب عندهم بارد. " أقول: في بعض النسخ
~~بدل " لا يبغضنا " " لن يبغضنا " وبدل " فتلزمه " " فتلزقه ".
# 2 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 3 - ج 3، " باب علة عذاب الاستيصال وحال ولد الزنا " (ص 79، س 36 و 37،
~~وص 80، س 1).
# 4 - تقدم آنفا تحت رقم 3.
# 5 - تقدم آنفا تحت رقم 3.
1 - ج 7، باب أن حبهم (ع) علامة طيب الولادة " (ص 390، س 22 و 26) أقول: في
~~بعض النسخ بدل " خشب " " جر " وقال المحدث النوري (ره) في ذيل الكلمة "
~~الجر جمع الجرة من الخزف " وأيضا في جميع النسخ بدل " لم نكن بموالي جعفر "
~~" لم يكن لمولدة جعفر مولدة " الا في البحار فإن فيه كما في المتن.
# 2 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
(1) ج 7، " باب أن حبهم (ع) علامة طيب الولادة " (ص 390، س 29) أقول: في
~~بعض النسخ بدل " فبهت " " فتهيبت " وبدل " فلم اوت " " فلم أوف " وبدل "
~~يرويها على " " يرويها عن " أقول: قال المجلسي (ره) بعد نقل الحديث: " بيان
~~- قوله " ما ذكرت منه " لعله على صيغة المتكلم، أي ما ذكرت من صحة أصله
~~ونسبه وهو المراد بالقدر، ويحتمل الخطاب بأن يكون الراوي ذكر له مثل هذا ".
# 2 و 3 - ج 3، " باب أنه يدعى الناس (أي في يوم القيامة) بأسماء أمهاتهم
~~الا الشيعة (ص 260، س 25 و 26)
١ - ج ٧، باب أنه ms603 لا تقبل الأعمال الا بالولاية " (ص ١٩٧، س ١١) ٢ - ج ٧، "
~~باب أنهم عليهم السلام الهداية والهدى
~~والهادون في القرآن " (ص ١٢٠، س ٢٠).
# ٣ - ج ٧، " باب ثواب حبهم ونصرهم وولايتهم وأنها أمان من النار " (ص ٣٧٦،
~~س ٣٠) أقول: سيأتي بيان منه (ره) للحديث عن قريب إن شاء الله تعالى.
# ٤ - ج ١٥، الجزء الأول، " باب فضائل
~~الشيعة " (ص ١٠٩، س ٢٣) قائلا بعده:
# " بيان - " السنام الاعلى " بفتح السين أعلى عليين، في النهاية سنام كل شئ أعلاه " فتنافسوا في
~~الدرجات " أي أنتم معنا في الجنة فارغبوا في أعالي درجاتها فإن لها درجات
~~غير متناهية صورة ومعنى، أو أنتم في درجتنا العالية في الجنة لكن لها أيضا
~~درجات كثيرة مختلفة بحسب القرب و البعد منا فارغبوا في علو تلك الدرجات
~~وهذا أظهر، قال في النهاية: التنافس من
~~المنافسة و هي الرغبة في الشئ والانفراد به وهو من الشئ النفيس الجيد في
~~نوعه ".
١ - ج ١٥، الجزء الأول " باب فضائل
~~الشيعة " (ص 109، س 27 و 28) قائلا بعد الحديث الثاني: " بيان - هذا
~~على المبالغة كقولهم: " سلمان منا أهل البيت " 2 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 3 - ج 15، كتاب العشرة " باب حقوق الاخوان " (ص 62، س 12) 4 - ج 3، " باب
~~أنه يدعى فيه (أي في يوم القيامة) كل أناس بإمامهم " (ص 292، س 19).
١ - ج ٣، " باب أنه يدعى فيه (أي في يوم القيامة) كل أناس بإمامهم " (ص
~~٢٩٢، س ٢٠ و ٢١)، ٢ - تقدم آنفا تحت رقم ١.
# ٣ - ج ٧، " باب أن مودتهم أجر الرسالة
~~" (ص 49، س 16 و 18) أقول: بدل النساخ هنا (أي عند نقل الحديث الثاني) رمز
~~المحاسن وهو قوله " سن " اشتباها برمز البصائر " وهو قوله " ير " 4 - تقدم
~~آنفا تحت رقم 3.
١ - ج ٧، " باب أن مودتهم أجر الرسالة "
~~(ص 49، س 19 و 25) أقول - في جميع ما عندنا من النسخ بدل " هي لنا خاصة "
~~في الحديث الأول " ههنا خاصة " فصححناها بقرينة سياق الكلام اما المجلسي
~~(ره) فاعتمدا على صحة ما عنده من نسخة الكتاب قال بعد نقله: " بيان - قوله
~~(ع) ms604 " الذين عندنا " أي نحن نقول لقريش: المراد بالقربى الجماعة الذين
~~عندنا، أي أهل البيت عليهم السلام خاصة " فيقولون " أي قريش. قوله (ع) "
~~فأبوا يقرون لي " أي بعد اتمام الحجة عليهم في ذلك بما ذكرنا أبوا عن
~~قبوله. وفي بعض النسخ " فأتوا بقرون لهم " أي أتوا جمعا من المشركين وأتوا
~~برؤوسهم، أو القرون كناية عن شجعانهم ورؤسائهم " 2 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 3 - ج 7، " باب أنه لا تقبل الأعمال الا بالولاية " (ص 397، س 14) أقول
~~نقله أيضا في ذلك الباب وتلك الصفحة (س 24) باختلاف يسير مع سند آخر من ذلك
~~الكتاب موردا بيانا له منها قوله: " قوله (ع) " رعاة الشمس والقمر والنجوم
~~". أي ترعونها وترقبونها لأوقات الصلوات والعبادات، قال الفيروزآبادي: "
~~راعى النجوم = راقبها وانتظر مغيبها كرعاها ".
1 - ج 7، " باب أنه لا تقبل الأعمال الا بالولاية " (ص 397، س 12) وأيضا ج
~~1، " باب فضل كتابة الحديث وروايته " (ص 108، س 19) قائلا بعد نقله: " بيان
~~- لعل المراد أنى قبل ذلك ما كنت أريد أن أحدثكم، اما لعدم قابليتكم أو
~~للتقية ولكن الآن أحدثكم لرفع هذا المانع، وحمله على الاستفهام الانكاري
~~بعيد. وقوله (ع): " ولا تذيعوه " أي عند غير أهله. و قوله (ع): " فلو جست
~~عنكم لحبس عنى " حث على بذله لأهله، بأن الحبس عنهم يوجب الحبس عنكم. ".
# 2 - ج 15، الجزء الأول، " باب أن الشيعة هم أهل دين الله " (ص 126، س 6)
~~3 - ج 15، الجزء الأول، " باب الصفح عن الشيعة " (ص 133، س 25).
# 4 - ج 1، " باب من يجوز أخذ العلم منه ومن لا يجوز " (ص 94، س 9).
1 - ج 15، الجزء الأول، " باب أن الشيعة هم أهل دين الله " (ص 125، س 29 و
~~31) قائلا بعد الحديث الثاني، " توضيح -: قال الجوهري: " الأحمس " الشجاع،
~~وإنما سميت قريش وكنانة حمسا لتشددهم في دينهم. وقال: " بجيلة " حي من
~~اليمن، ويقال: انهم من معد. وقال:
# " عبد القيس " أبو قبيلة من أسد، وهو عبد القيس بن أقصى بن دعمى بن جديلة
~~بن أسد بن ربيعة.
# وقال: " ربيعة الفرس " أبو قبيلة وهو ربيعة بن نزار بن معد بن عدنان. ms605
~~وقال: " همدان " قبيلة من اليمن ".
# 2 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 3 - ج 15، الجزء الأول، " باب أن الشيعة هم أهل دين الله " (ص 125، س 37)
1 - ج 15، الجزء الأول، " باب أن الشيعة هم أهل دين الله " (ص 126، س 1 و 2
~~و 4).
# 2 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 3 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 4 - ج 7، " باب أن الحكمة معرفة الإمام " (ص 108، س 32) أقول: فيما عندنا
~~من النسخ مكان " الإمام " " الاسلام ". وأيضا: نقل مثله عن تفسير العياشي
~~في المجلد الأول " باب العلوم التي أمر الناس بتحصيلها وتنفعهم، وفيه تفسير
~~الحكمة " (ص 66، س 6) وقال بعد:
# " بيان - قيل: الحكمة تحقيق العلم واتقان العمل. وقيل: ما يمنع من الجهل.
~~وقيل: هي الإصابة في القول. وقيل: هي طاعة الله. وقيل: هي الفقه في الدين.
~~وقال ابن دريد: كل ما يؤدى إلى مكرمة أو يمنع من قبيح. وقيل: ما يتضمن صلاح
~~النشأتين. والتفاسير متقاربة.
# والظاهر من الاخبار أنها العلوم الفائضة الحقة النافعة مع العمل
~~بمقتضاها، وقد يطلق على العلوم الفائضة من جنابه تعالى على العبد بعد العمل
~~بما يعلم ".
1 - ج 15، الجزء الأول " باب الصفح عن الشيعة " (ص 133، س 27).
# 2 - ج 7، " باب أن المعرفة لله تعالى " (ص 61، س 34) 3 - ج 15، الجزء
~~الأول " باب الصفح عن الشيعة " (ص 133، س 27).
# 4 - ج 3، " باب علة عذاب الاستيصال وحال ولد الزنا " (ص 80، س 3) قائلا
~~بعده:
# " بيان - " من صدر " أي يبنى له ذلك في صدر جهنم وأعلاه، والظاهر أنه
~~مصحف " صبر " بالتحريك وهو الجمد " أقول: قدمنا الإشارة إلى مجئ هذا الخبر
~~في ذيل ص 109 في ضمن بيان المجلسي قدس سره.
# 5 - ج 7، باب انهم نعمة الله والولاية شكرها " (ص 103، س 32)
1 - ج 7، " باب ثواب حبهم ونصرهم وولايتهم " (ص 376، س 32، و 33 و 34 وص
~~375، س 26) أقول: الحديث الأخير لم ينقله من هذا الكتاب لكنه نقله من امالي
~~ابن الشيخ ثم قال: " ير - ابن فضال، عن عاصم بن حميد مثله " وأظن أن " ير "
~~محرف " سن " كما تقدم مثله مكررا فعليك بالمراجعة حتى يتبين لك ms606 حقيقة الحال
~~إن شاء الله تعالى.
# 2 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 3 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 4 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
1 - ج 9 " باب حبه وبغضه (أي أمير المؤمنين عليه السلام) (ص 402) قائلا
~~بعده.
# " بيان - قوله (ع) " ثم أطلقه من جريدة " لعله تصغير الجرد وهو الثوب
~~الخلق، أي نزع ثيابه البالية " أقول: في نسخة المحدث النوري (ره) بدل "
~~جريدة " " حديده " فلذا قال بعد قوله: " كذا في نسختين " مشيرا به إلى ما
~~في نسخته: " في البحار: " جريدة "، فساق بيان المجلسي (ره) إلى آخره مثل ما
~~مر ذكره.
# 2 و 3 - ج 9، باب حبه وبغضه (أي أمير المؤمنين عليه السلام) (ص 403، س 3
~~و 5) أقول: ليست عبارة " قال رسول الله صلى الله عليه وآله " في البحار،
~~وهكذا في نسخة المحدث النوري (ره) فلذا بعد أن أضاف العبارة إلى الحديث في
~~هامش نسخته قال: " ليست هذه العبارة في أكثر النسخ. " 4 - ج 7، " باب ثواب
~~حبهم ونصرهم وولايتهم " (ص 376، س 36 أقول: جعل هناك رمز الكتاب المنقول
~~عنه " مل " ثم ساق الحديث كما في كتابنا الحاضر وأظن أنه اشتباه فراجع حتى
~~يتبين لك الحال وقال بعد نقله: بيان - لعل المعنى أنى لما ذكرت هذا الخبر
~~للأصحاب قالوا:
# قد عرفتم من هذا الخبر موضع الذهب والفضة وأنه ليس لهما قدر عند الأئمة
~~عليهم السلام، أو المعنى أن الأصحاب ذكروا هذه الجملة في تلك الرواية فيكون
~~من كلام الإمام عليه السلام مخاطبا للشيعة أي لما عرفتم دناءة الذهب والفضة
~~ورفعة درجات الآخرة ما طلبتم بحبكم لنا الدنيا، ويحتمل أن يكون المعنى أن
~~الأصحاب قالوا عند ذكر الخبر مخاطبين للأئمة عليهم السلام:
# انكم مع معرفتكم بمواضع المعادن والكنوز وكلها بيدكم لا تعطونها شيعتكم
~~لئلا تصير نياتهم مشوبة، أو قال أصحابنا: قد عرفتم أن ذلك كناية عن أن
~~خلفاء الجور موضع الذهب والفضة وتركتموهم، أو مع علمكم بمواضعها تركتموها،
~~ولعل الأول أظهر.
١ - ج ٧، " ثواب حبهم ونصرهم وولايتهم (أي الأئمة عليه السلام " (ص ٣٧٧، س
~~٥) قائلا بعده: " بيان ms607 - الروح والرحمة والفلاح والفوز والنجاة والنجاح
~~الظفر بالمطلوب.
# وقال في النهاية: " فيه: " سلوا الله
~~العفو والعافية والمعافاة " " فالعفو " محو الذنوب " والعافية " أن يسلم من
~~الأسقام والبلايا، " والمعافاة " هي أن يعافيك الله من الناس ويعافيهم منك،
~~أي يغنيك عنهم ويغنيهم عنك ويصرف أذاهم عنك وأذاك عنهم وقيل: هي مفاعلة من
~~العفو وهو أن يعفو عن الناس ويعفوهم عنه، (انتهى) " " والبشرى " في الدنيا
~~على لسان أئمتهم وعند الموت وفي القيامة " والنصرة " بالحجة. " والرضى " من
~~الله ورضى الله عنهم. " والقرب " من الله " والقرابة " من الأئمة " والنصر
~~" في الرجعة " والظفر " على الأعادي في الدنيا والآخرة وكذا " التمكين " في
~~الرجعة " والسرور " عند الموت وفى الآخرة ".
1 - ج 7، " باب ما ينفع حبهم فيه من المواطن " (ص 391، س 30) قائلا بعده: "
~~بيان - " عند الله " أي في الدنيا بقربه لديه، أو استجابة دعائه وقبول
~~أعماله، أو في درجات الجنة، أو عند الحضور عند الله للحساب، فيكون أوفق
~~بالخبر السابق ".
# 2 و 3 - ج 7، " باب ثواب حبهم ونصرهم وولايتهم " (ص 377، س 14 و 17 قائلا
~~بعد الحديث الثاني: " بيان - لعل المراد ثواب أعمال العباد من غير المحبين،
~~أو أعمالهم غير الحب أي أعمال الجوارح، والأظهر أن المراد أنهم يعطون مثل
~~ثواب أعمال العباد استحقاقا وإن كان ما يتفضل عليهم أكثر ".
١ - ج ٧، " باب وجوب معرفة الإمام " (ص ١٧، س ٢٧ " قائلا بعد نقله: " بيان
~~- قوله (ع) " قد رأيتم أصحاب علي (ع) " أي طاعتهم له، فالمراد خواصهم أو
~~رجوعهم عنه وكفرهم بعد اطاعتهم له كالخوارج. قوله (ع) " لنا كرائم القرآن " أي نزلت فينا الآيات الكريمة و
~~نفائسها وهي ما تدل على فضل ومدح، والمراد بميتة الجاهلية الموت على الحالة
~~التي كانت عليها أهل الجاهلية من الكفر والجهل بأصول الدين وفروعه).
# 2 - ج 7، " باب وجوب معرفة الإمام " (ص 16، س 32) أقول: تقدم الحديث في
~~كتاب عقاب الأعمال (وهو الحديث السادس والأربعون من الكتاب) مع اختلاف يسير
~~ومع بيان من المجلسي (ره) له فراجع (ص 92، س 14).
# 3 - ج 7، " باب معرفة الإمام " (ص 16، س ms608 34) قائلا بعده: بيان - لعله
~~عليه السلام إنما نفى الكفر لأن السائل توهم أنه يجري عليه أحكام الكفر في
~~الدنيا فنفى ذلك وأثبت له الضلال عن الحق في الدنيا وعن الجنة في الآخرة
~~فلا يدخل الجنة أبدا فلا ينافي الاخبار الآتية التي أثبتوا فيها لهم الكفر،
~~لأن المراد بها أنهم في حكم الكفار في الآخرة، ويحتمل أن يكون نفى الكفر
~~لشمول من لا يعرف المستضعفين لأن فيهم احتمال النجاة من العذاب فسائر
~~الاخبار محمولة على من سواهم، وسيأتي القول في ذلك في كتاب الكفر والايمان
~~إن شاء الله تعالى.
1 - ج 7، " باب وجوب معرفة الإمام " (ص 17، س 2 و 3).
# 2 - ج 7، " باب وجوب معرفة الإمام " (ص 17، س 2 و 3).
# 3 - ج 7، " باب الآيات الدالة على رفعة شأنهم ونجاة شيعتهم في الآخرة "
~~(ص 145، س 22 و 24).
# 4 - تقدم آنفا تحت رقم 3.
1 - ج 7، " باب وجوب معرفة الإمام، وأنه لا يعذر الناس بترك الولاية " (ص
~~17، س 5).
# 2 و 3 (بجزئيه) و 4 و 5 - ج 15، الجزء الأول " باب أن الشيعة هم أهل دين
~~الله " (ص 126، س 7 و 8 و 9 و 10 و 15) قائلا بعد الحديث الرابع: " بيان -
~~" والله لقد نسب الله " أقول: استدل بذلك على أنهم ذرية رسول الله صلى الله
~~عليه وآله ".
1 - ج 15، الجزء الأول، " باب فضل الرفضة ومدح التسمية بها " (ص 127، س 25
~~و 27 و 29) قائلا بعد الحديث الأول: " بيان - " انى كنت " أي إنما قال عليه
~~السلام هذا القول لأني كنت أخبرته ". أقول: الظاهر سقوط كلمة " مشيرا " قبل
~~قوله " بيده " في الحديث الثاني.
# 2 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 3 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
١ - ج ١٥، الجزء الأول، " باب النهى عن التعجيل على الشيعة وتمحيص ذنوبهم "
~~(ص ١٥٦، س ٢١) ٢ - ج ١٥، الجزء الثالث، " باب المستضعفين والمرجون لأمر
~~الله " (ص ٢٠، س ٢٠) وأيضا ج ٧، " باب أنه لا تقبل الأعمال الا بالولاية "
~~(ص ٣٩٧، س ١٦).
# ٣ - ج ١٥، الجزء الأول، " باب صفات
~~الشيعة وأصنافهم وذم الاغترار والحث على العمل والتقوى " (ص 143، س 7).
١ ms609 - ج ١٥، الجزء الأول. " باب علامات المؤمن وصفاته " (ص ٧٩، س ٢٠) قائلا
~~بعده:
# " بيان - " العسر " الشدة في المعاملات وعدم السهولة. و " النكد " العسر
~~والخشونة في المعاشرات، أو قلة العطاء والبخل وهو أظهر، في القاموس " نكد
~~عيشهم كفرح = اشتد وعسر، والبئر قل ماؤها، ونكد فلانا كنصر = منعه ما سأله
~~أو لم يعطه الا أقله، والنكد بالضم = قلة العطاء ويفتح " و " اللجاجة "
~~الخصومة. قوله (ع) " محاربا " أي بغير حق، وفي بعض النسخ " مجازفا "
~~والجزاف معرب گزاف وهو بيع الشئ لا يعلم كيله ولا وزنه والمجازفة في البيع
~~= المساهلة فيه، قال في المصباح: " يقال
~~لمن يرسل كلامه إرسالا من غير قانون: جازف في كلامه، فأقيم نهج الصواب مقام
~~الكيل والوزن، انتهى " وأقول: كأنه المراد هنا، وفي بعض النسخ بالحاء
~~والراء المهملتين و " المحارف " بفتح الراء = المحروم المحدود الذي سد عليه
~~أبواب الرزق، وفي كونه منافيا للايمان الكامل اشكال إلا أن يكون مبنيا على
~~الغالب " فعلم أن النسخ بالنسبة إلى كلمة " مجازفا " مختلفة.
# 2 و 3 - ج 15، الجزء الأول، " باب الرضى بموهبة الايمان وأنه من أعظم
~~النعم ".
# (ص 40، س 10 و 13) قائلا بعد الحديث الثاني: " بيان - " القلة " بالضم
~~أعلى الجبل، وقلة كل شئ أعلاه. " يستوحش إلى من خالفه " أي ممن خالفه
~~والظاهر " لم يستوحش " كما في بعض النسخ بتضمين معنى الميل، أي لم يستوحش
~~من الوحدة فيميل إلى من خالفه في الدين ويأنس به، في القاموس: " الوحشة =
~~الهم والخلوة والخوف، واستوحش = وجد الوحشة ".
1 - ج 15، الجزء الأول، " باب الرضى بموهبة الايمان، وأنه من أعظم النعم "
~~(ص 40، س 16 و 18 و 24) قائلا بعد الحديث الثاني: " بيان - " ليأذن بحرب
~~منى " أي ليعلم أني أحاربه، كناية عن شدة غضبه عليه، أو أنه في حكم محاربي
~~كما قال تعالى: " فإن لم تفعلوا فاذنوا بحرب من الله ورسوله "، قال
~~الطبرسي: أي أعلموا بحرب، والمعنى أنكم في امتناعكم حرب لله ولرسوله.
~~وقوله: " لاستغنيت به " أي لاقمت نظام العالم وأنزلت الماء من السماء ورفعت
~~عن الناس العذاب والبلاء لوجود هذا المؤمن، ms610 لأن هذا يكفي لبقاء هذا النظام
~~" لا يستوحش فيه " كأن كلمة " في " تعليلية والضمير للايمان، وليست هذه
~~الكلمة في أكثر الروايات وهو أظهر " أقول: في غالب النسخ بدل " ليأذن " "
~~أن نبئ ".
# 2 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 3 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 4 - ج 15، الجزء الأول، " باب أن الشيعة أهل دين الله " (ص 126، س 17 و
~~18) وفيه بدلا " تنجزوا " " تحروا " وبدل " يتنجز " " يتحرى ".
# 5 - تقدم آنفا تحت رقم 4.
١ ج ١٥، الجزء الأول، " باب أن الشيعة هم أهل دين الله " (ص ١٢٦، س ٢٠).
~~أقول:
# قال بعد حديث يقرب من ذلك في المضمون بعد نقله في ذلك الجزء من الكتاب في
~~باب فضائل الشيعة (ص 110، س 14): "
~~بيان - قوله (ع) " ما تبغون " أي أي شئ تطلبون في جزاء تشيعكم وبإزائه؟! ".
# 2 - ج 15، الجزء الأول، " باب الصفح عن الشيعة وشفاعة أئمتهم صلوات الله
~~عليهم فيهم " (ص 129، س 4) قائلا بعده: " بيان - لما كانت الولاية سببا
~~لدخول الجنة سميت بها مبالغة لا أنه ليست الجنة إلا ذلك ".
# 3 - ج 15، الجزء الأول، " باب الصفح عن الشيعة " (ص 129، س 7) قائلا
~~بعده: " بيان - المراد بوصف هذا الامر معرفة الإمامة والاعتقاد بها وبما
~~تستلزمه من سائر العقائد التي وصفوها ".
1 - ج 15، الجزء الأول، " باب أن الشيعة هم أهل دين الله " (ص 126، س 22 و
~~23 و 24) 2 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 3 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 4 - هذا الخبر لم أظفر به في البحار فإن ظفرت به أعرف موضعه في آخر
~~الكتاب إن شاء الله.
# 5 - ج 1، " باب من يجوز أخذ العلم منه ومن لا يجوز " (ص 94، س 23) " وفيه
~~بدل " فبحسبكم " " لنحبكم " قائلا بعده: " توضيح - قوله (ع) " أدب نبيه على
~~محبته " أي على نحو ما أحب وأراد، فيكون الظرف صفة لمصدر محذوف. ويحتمل أن
~~يكون كلمة " على " تعليلية، أي علمه وفهمه ما يوجب تأدبه بآداب الله وتخلقه
~~بأخلاق الله لحبه إياه، وأن تكون حالا عن فاعل " أدب " أي حال كونه محبا له
~~وكائنا على محبته، أو عن مفعوله، أو المراد أنه ms611 علمه ما يوجب محبته لله، أو
~~محبة الله له. قوله (ع): ونحن فيما بينكم وبين الله ". أي نحن الوسائط في
~~العلم وسائر الكمالات بينكم وبين الله، فلا تسألوا عن غيرنا، أو نحن
~~شفعاؤكم إلى الله ".
١ - ج ١٥، ج ١، " باب فضائل الشيعة
~~" (ص ١٠٩، س ٣٠) قائلا بعده: " بيان - " النور " ما يصير سببا لظهور
~~الأشياء، والظلمة ضده، والعلم والمعرفة والايمان مختصة بالشيعة لأخذهم جميع
~~ذلك عن أئمتهم عليهم السلام، ومن سواهم من الكفرة والمخالفين فليس معهم إلا
~~الكفر والضلالة فالشيعة هادون مهتدون منورون للعالم في ظلمات الأرض. " ٢ و
~~٣ - ج ١٥، ج ١، " باب فضائل الشيعة
~~" (ص ١٠٩، س ٣٢ و ٣٧) وفيه في الحديث الأول: بدل " الشعرة " " الشعيرة "
~~قائلا بعده " توضيح - " الأرواح " هنا اما جمع الروح بالضم، أو بالفتح وهو
~~الرحمة ونسيم الريح " وانى لعلى دين الله " أي أنتم أيضا كذلك وملحقون بنا
~~" فأعينونا " على شفاعتكم بالورع عن
~~المعاصي. " بمنزلة الشعيرة " أي في قلة الأشباه والموافقين في المسلك
~~والمذهب، وفي بعض النسخ " الشعرة " أي كشعرة بيضاء مثلا في ثور أسود وهو
~~أظهر.
# و " التقلقل " = التحرك والاضطرار و " الاستراحة " = الانس والسكون ".
1 - هذه الأخبار لم أجدها في مظانها من البحار بل ظهر لي من بعض القرائن
~~أنها سقطت من نسخة البحار المطبوعة لكون الأصل المأخوذ منه النسخة المطبوعة
~~مشوشا والله أعلم فإن أجدها أشر إلى مواضعها في آخر الكتاب إن شاء الله
~~تعالى نعم نقل ترجمة الحديث الأول في حياة القلوب، في المجلد الثالث، في
~~الفصل الحادي عشر، في ذيل الآية الرابعة (وهي الآية المذكورة في الخبر)
~~بهذه العبارة " وبرقى در محاسن بسند معتبر از حضرت إمام حسين (ع) روايت
~~كرده است، " فساق ترجمة الخبر إلى آخرها.
# 2 - ج 3، " باب أحوال البرزخ والقبر وعذابه " (ص 160، س 17).
# 3 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 4 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 5 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
1 - ج 7، " باب وجوب موالاة أوليائهم ومعاداة أعدائهم " (ص 379، س 28 و 33)
~~قائلا بعده: " بيان - قوله (ع) " قصيرة من طويلة " إما من ms612 كلام الراوي أي
~~اقتصر (ع) من الكلام الطويل على قليل يغنى غناءه، أو من كلامه (ع) بأن يكون
~~معمولا لفعل محذوف أي خذها كما هو المتعارف، أو خبر مبتدأ محذوف، أي هذه،
~~ثم الظاهر أن قول الراوي. " ان بنى عمنا " حكاية عن الزمان السالف إن كان
~~إتيانهم في زمان إمامته (ع) كما هو الظاهر من السياق و من الراوي، فتفطن،
~~وسيأتي في باب حبهم " إلى الحسين " فلا يحتاج إلى تكلف. " أقول: " قصيرة عن
~~طويلة " مثل، قال الميداني في مجمع الأمثال بعد نقله: " قال ابن الاعرابي:
~~القصيرة التمرة والطويلة النخلة، يضرب لاختصار الكلام " أقول: ذكر
~~الفيروزآبادي في القاموس مثله.
# 2 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
1 - ج 15، الجزء الأول " باب الصفح عن الشيعة " (129 س 8) قائلا بعده: "
~~بيان - قوله (ع) وتكفوا ألسنتكم " أي عما يخالف النقية، أو عن الأعم منه
~~ومن سائر ما نهى الله عنه، والتخصيص باللسان لأن أكثر المعاصي تصدر منه
~~وبتوسطه كما روى: " وهل يكب الناس في النار إلا حصائد ألسنتهم ".
# 2 - ج 15، الجزء الأول، " باب الصفح عن الشيعة " (ص 129، س 12) قائلا
~~بعده:
# بيان - قوله (ع) " لا يضر مع الايمان عمل " أي ضررا عظيما يوجب الخلود في
~~النار، أو المراد بالايمان ما يدخل فيه اجتناب الكبائر، أو المراد بالضرر
~~عدم القبول وهو بعيد، وعلى الأولين الاستشهاد بالآية لقوله: " ولا ينفع مع
~~الكفر عمل " والآية في سورة التوبة هكذا " ألا انهم كفروا بالله ورسوله ولا
~~يأتون الصلاة إلا وهم كسالى ولا ينفقون إلا وهم كارهون " وقال تعالى بعدها
~~بآيات كثيرة: " ولا تصل على أحد منهم مات أبدا ولا تقم على قبره، انهم
~~كفروا بالله و رسوله وماتوا وهم فاسقون " وقال في أواخر السورة: " وأما
~~الذين في قلوبهم مرض فزادتهم رجسا إلى رجسهم وماتوا وهم كافرون " فلما كانت
~~الآيات كلها في شأن المنافقين يمكن أن يكون (هو عليه السلام) نقلها بالمعنى
~~إشارة إلى أن كلها في شأنهم وأن عدم القبول مشروط بالموت على النفاق والكفر
~~مع أنه يحتمل كونها في قراءتهم ms613 عليهم السلام هكذا أو كونها من تحريف
~~النساخ. "
١ - ج ٧، " باب أنه لا تقبل الأعمال الا بالولاية " (ص ٣٩٧، س ١٩).
# ٢ - هذا الخبر لم أجده في مظانه من البحار فإن ظفرت به أشر إليه في آخر
~~الكتاب إن شاء الله.
# ٣ - ج ٧، " باب انه لا تقبل الأعمال إلا بالولاية " (ص ٣٩٧، س ٢١) قائلا
~~بعده:
# " بيان - قوله (ع) " لتسد بهم الفجاج " أي تملأ بهم ما بين الجبال من
~~عرفات ومشعر ومنى ".
# ٤ - ج ٧، باب أنه لا تقبل الأعمال الا بالولاية " (ص ٣٩٧، س ٢٤) قائلا
~~بعده: " بيان لعل المراد بالصلاتين الفرائض والنوافل، أو السفرية والحضرية، أو
~~الصلوات الخمس والصلاة على النبي صلى الله
~~عليه وآله، أو التفريق بين الصلاتين فإنهم يبتدعون في ذلك. قوله (ع) " رعاة
~~الشمس والقمر والنجوم " أي ترعونها وترقبونها لأوقات الصلاة والعبادات، قال
~~الفيروزآبادي:
# " راعى النجوم = راقبها وانتظر مغيبها كرعاها ".
1 - ج 7، " باب أنه لا تقبل الأعمال إلا بالولاية " (ص 397، س 28 و 30 و 33
~~و 35) قائلا بعد الحديث الأخير: " بيان - العلباء بالكسر عصب العنق ".
# 2 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 3 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 4 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
١ - لم أجده في البحار فإن ظفرت به أشر إلى موضعه في آخر الكتاب إن شاء
~~الله تعالى.
# ٢ - ج ١٥، الجزء الأول، " باب أن الشيعة هم أهل دين الله " (ص ١٢٦، س ٢٦)
~~قائلا بعده: " بيان - قوله (ع) " وهدوا إلى الطيب من القول ". في المجمع "
~~أي أرشدوا في الجنة إلى التحيات الحسنة يحيى بعضهم بعضا ويحييهم الله
~~وملئكته بها، وقيل: معناه أرشدوا إلى شهادة أن " لا إله إلا الله والحمد
~~لله " عن ابن عباس وزاد ابن زيد " والله أكبر " وقيل: معناه ارشدوا إلى القرآن، عن السدى. وقيل: إلى القول الذي
~~يلتذونه ويشتهونه وتطيب به نفوسهم وقيل: إلى ذكر الله فهم به يتنعمون "
~~وهدو إلى صراط الحميد " والحميد هو الله المستحق للحمد المستحمد إلى عباده
~~بنعمه، أي الطالب منهم ان يحمدوه وروى عن النبي صلى الله عليه وآله أنه
~~قال: " ما ms614 أحد أحب إليه الحمد من الله عز ذكره " و " صراط الحميد " طريق
~~الاسلام وطريق الجنة " (انتهى) وظاهر الخبر ان المراد به الهداية في الدنيا ويحتمل الآخرة أي يثبتون
~~على العقائد الحقة ويظهرونها ويلتذون بها ".
# ٣ ج ١٥، الجزء الأول، " باب فضائل
~~الشيعة " (ص 110، س 1).
١ - ج ١٥، الجزء الأول " باب ان الشيعة هم أهل دين الله " (ص ١٢٦، س ٣٤).
# وقال أيضا في هذا الجزء، (ص ١١١، س ٢٢) في باب فضائل الشيعة، بعد نقل مثله إلى قوله تعالى " إنما
~~يتذكر أولوا الألباب " عن تفسر العياشي: بيان - كأن المراد بالجلباب هنا
~~الرداء مجازا أو القميص، في القاموس " الجلباب " كسرداب وسنمار = القميص،
~~وثوب واسع للمرأة دون الملحفة، أو ما تغطي به ثيابها من فوق كالملحفة أو هو
~~الخمار " 2 ج 7، " باب جوامع ما نزل فيهم (ع) ونوادرها " (ص 175، س 37)
~~وأيضا ج 15، ج 1 " باب الصفح عن الشيعة " (ص 141، س 26) لكن إلى قوله
~~تعالى: " فأولئك يبدل الله سيئاتهم حسنات " وفيه في الموضعين بدل " ولا
~~سيئة " " سيئة "
١ - ج ١٥، الجزء الأول، باب أن الشيعة هم أهل دين الله " (ص ١٢٧، س ١ و ٣)
~~قائلا بعد الحديث الثاني: " بيان قوله (ع) " لاقعدن لهم " أي أرصد لهم كما
~~يقعد قاطع الطريق للسابل. (صراطك المستقيم) أي طريق الايمان ونصبه على
~~الظرف (لآتينهم من بين أيديهم، إلى آخره) قيل: أي من جميع الجهات مثل قصده
~~إياهم بالتسويل والاضلال من أي وجه يمكنه باتيان العدو من الجهات الأربع،
~~وروى. عن ابن عباس (من بين أيديهم) من قبل الآخرة (ومن خلفهم) من قبل
~~الدنيا (وعن أيمانهم وعن شمائلهم) من جهة حسناتهم وسيئاتهم وقيل: (من بين
~~أيديهم) من حيث يعلمون ويقدرون التحرز عنه (ومن خلفهم) من حيث لا يعلمون
~~ولا يقدرون (عن أيمانهم وعن شمائلهم) من حيث يتيسر لهم أن يعلموا ويتحرزوا
~~ولكن لم يفعلوا لعدم تيقظهم واحتياطهم " ولا تجد أكثرهم شاكرين " أي مطيعين
~~والصمد القصد.
# ٢ - تقدم آنفا تحت رقم ١.
# ٣ - ج ١٥، الجزء الأول، " باب فضائل
~~الشيعة " (ص ١١٠، س ٣ و ms615 ٥).
# ٤ - ج ١٥، الجزء الأول، " باب فضائل
~~الشيعة " (ص 110، س 3 و 5).
1 - ج 15، الجزء الأول، " باب الصفح عن الشيعة " (ص 129، س 19 و 22).
# 2 - ج 15، الجزء الأول، " باب الصفح عن الشيعة " (ص 129، س 19 و 22).
# 3 - لم أظفر به في مظانه في البحار فإن ظفرت به أشر إليه في آخر الكتاب
~~إن شاء الله تعالى.
١ - لم أظفر بمواضع هذه الأخبار في البحار فإن ظفرت بها أشر إليها في آخر
~~الكتاب إن شاء الله تعالى.
# ٢ - تقدم آنفا تحت رقم ١.
# ٣ - ج ١٣، " باب فضل انتظار الفرج ومدح الشيعة في زمان الغيبة " (ص 136، س 29 و 30 و 33).
# 4 - تقدم آنفا تحت رقم 3.
# 5 - تقدم آنفا تحت رقم 3.
# 6 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
١ - ج ١٣، " باب فضل انتظار الفرج ومدح الشيعة في زمان الغيبة " (ص 136، س 37 وص 137، س 1) 2 -
~~تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 3 - ج 3، " باب ما يعاين المؤمن والكافر عند الموت " (ص 142، س 17 و 20)
~~4 - ج 3، " باب ما يعاين المؤمن والكافر عند الموت " (ص 142، س 17 و 20)
1 - ج 2، " باب ما يعاين المؤمن والكافر عند الموت، وحضور الأئمة عليهم
~~السلام عند ذلك " (ص 142، س 22 و 23) بلا إشارة إلى الجزء الأخير من الحديث
~~الآخر الذي فيه الزيادة المروية في المتن.
# 2 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 3 - ج 3، " باب ما يعاين المؤمن والكافر عند الموت، وحضور الأئمة عليهم
~~السلام عند ذلك " (ص 142، س 25 و 28) وفيه بدل " يحاذر فيها " " يحاذر منها
~~" 4 - تقدم آنفا تحت رقم 3.
1 - ج 3، " باب ما يعاين المؤمن والكافر عند الموت " (ص 142، س 30) قائلا
~~بعده بعد التصريح بوجوده أيضا في تفسير العياشي مثله: " بيان - " إنما ديني
~~مع دمى " المراد بالدم الحياة أي لا أترك طلب الدين ما دمت حيا فإذا ذهب
~~دمى أي مت كان ذلك أي يترك الطلب، أو المعنى أنه إنما يمكنني تحصيل الدين
~~ما دمت حيا فقوله " فإذا ذهب دمى " استفهام انكاري أي بعد الموت كيف يمكنني
~~طلب الدين ms616 في شئ فإذا ذهب ديني كان ذلك فالمعنى أن ديني مقرون بحياتي فمع
~~عدم الدين فكأني لست بحي، فقوله كان ذلك أي كان الموت " وفي الكافي إنما
~~ديني مع دينك فإذا ذهب ديني كان ذلك " أي ان ديني إنما يستقيم إذا كان
~~موافقا لدينك فإذا ذهب ديني لعدم علمي بما تعتقده كان ذلك أي الخسران
~~والهلاك والعذاب الأبدي أشار إليه مبهما لتفخيمه، واما استشهاده عليه
~~السلام بالآية فالظاهر أنه (ع) فسر البشرى في الحياة الدنيا بما يكون عند
~~الموت، ويحتمل أن يكون عليه السلام فسر البشرى في الآخرة بذلك لأن تلك
~~الحالة من مقدمات النشأة الآخرة فالبشرى في الحياة الدنيا بالمنامات الحسنة
~~كما ورد في اخبار اخر أو بما بشر الله في كتبه وعلى لسان أنبيائه والأول
~~أظهر ". أقول: فيه بدل " فيقدم عليه " " فيقوم عليه "
1 - ج 3، " باب ما يعاين المؤمن والكافر عند الموت وحضور الأئمة عليهم
~~السلام عند ذلك " (ص 143، س 23 و 24 و 11) وفيه كبعض النسخ بدل " أومى " في
~~الحديث الأول " أهوى " قائلا بعد الحديث الثالث: " بيان - " جدع الانف " أي
~~قطعه كناية عن المذلة، من أذله الله يكون كذلك، ويحتمل أن يكون " من "
~~استفهاما أي من يكون كذلك؟ فقوله: " جدع الله أنفه " جملة دعائية فأجاب
~~(ع): هو الذي ذكرت لك سابقا " أقول: يريد أنه من يقال في حقه: جدع الله
~~أنفه؟.
# ونقله أيضا لكن لا بيان في ج 15، كتاب العشرة، " باب التراحم والتعاطف "
~~(113، س 9) 2 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 3 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
1 - ج 3، " باب ما يعاين المؤمن والكافر عند الموت " (ص 143، س 19) 2 و 3 و
~~4 - ج 3، " باب أحوال البرزخ والقبر " (ص 157، س 21 و 23 و 25) أقول:
# في بعض النسخ بدل " وعدتنا " في الموضع الثاني من الحديث الثالث " أو
~~عدتنا " وأيضا الحديث الأول والثاني في ج 14 " باب حقيقة الرؤيا " (ص 434،
~~س 25) و " باب حقيقة النفس " (ص 401، س 10)
1 - ج 3، " باب أحوال المتقين والمجرمين في القيامة " (ص 245، س 20 و 25) و
~~28) قائلا ms617 بعد الحديث الأخير: " بيان - " الشرك " ككتب جمع الشراك بالكسر،
~~وهو سير النعل، وكذا الركب بضمتين جمع الركاب، وهو ما يوضع فيه الرجل عند
~~الركوب ".
# 2 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 3 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
١ - ج ٣ " باب الوسيلة وما يظهر من منزلة
~~النبي صلى الله عليه وآله وأهل بيته (ع) في القيامة " (ص 286، س 2 و 4).
# 2 - ج 3، " باب أحوال المتقين والمجرمين في القيامة " (ص 245، س 19)
~~قائلا بعده:
# " بيان - قال الفيروزآبادي: النجيب الكريم الحسيب، وناقة نجيب ونجيبة
~~والجمع نجائب ".
# 3 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
1 - ج 3، " باب الجنة ونعيمها " (ص 330، س 24).
# 2 و 3 - ج 2، " باب ثواب الموحدين والعارفين " (ص 5، س 28) أقول: أورد
~~الحديث الثاني بسند آخر أيضا هناك (ص 5، س 25) لكن مع اختلاف، فمن أراده
~~فليطلبه من هناك وأيضا في ج 15، الجزء الأول، " باب أن الشيعة هم أهل دين
~~الله " (ص 127، س 10) 4 - ج 3، " باب أحوال المتقين والمجرمين في القيامة "
~~(ص 245، س 33).
١ - ج ٣، " باب أحوال المتقين والمجرمين في القيامة " (ص ٢٤٥، س ٣٥ و ٣٧،
~~وص ٢٤٦، س ١) ٢ - تقدم آنفا تحت رقم ١.
# ٣ - تقدم آنفا تحت رقم ١.
# ٤ - ج ١٥، الجزء الأول، " باب فضائل
~~الشيعة " (ص ١١٠، س ٦ و ٧) قائلا بعد الحديث الثاني: " بيان - قال في
~~النهاية: فيه ان الرحم أخذت بحجزة الرحمن
~~أي اعتصمت به والتجأت إليه مستجيرة، واصل الحجزة موضع شد الإزار ثم قيل
~~للازار حجزة للمجاورة، واحتجز الرجل بالإزار إذا شده على وسطه فاستعاره
~~للاعتصام والالتجاء والتمسك بالشئ والتعلق به ومنه الحديث الآخر: " يا
~~ليتني آخذ بحجزة الله " أي بسبب منه وذكر الصدوق معاني للحجزة، منها الدين،
~~ومنها الامر، ومنها النور، وأورد الاخبار فيها. " وقال أيضا في المجلد
~~الثاني، في باب معنى حجزة الله عز وجل (ص 112، س 10) بعد نقل بعض اخبار
~~الحجزة: " بيان - الاخذ بالحجزة كناية عن التمسك بالسبب الذي جعلوه في
~~الدنيا بينهم وبين ربهم ونبيهم وحججهم أي الاخذ بدينهم وطاعتهم ومتابعة
~~أمرهم وتلك الأسباب الحسنة تتمثل في الآخرة بالأنوار " إلى آخر ms618 بيانه.
~~أقول: اخبار الاخذ بالحجزة كثيرة جمعناها في كتابنا الموسوم بكشف الكربة في
~~شرح دعاء الندبة في شرح هذه الفقرة منه " واجعلنا ممن يأخذ بحجزتهم " وهو
~~كتاب نفيس لم يعمل مثله في بابه.
# 5 - تقدم آنفا تحت رقم 4.
١ - ج ١٥، الجزء الأول " باب فضائل
~~الشيعة " (ص 110، س 12 و 14) قائلا بعد الحديث الثاني " بيان - " ما
~~تبغون؟ " أي أي شئ تطلبون في جزاء تشيعكم وبإزائه؟ " غير أنها " أي تطلبون
~~شيئا غير فزعكم إلينا في القيامة؟ أي ليس شئ أفضل وأعظم من ذلك ".
# 2 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 3 - ج 3، " باب الشفاعة " (ص 301، س 17 و 21).
# 4 - ج 3، " باب الشفاعة " (ص 301، س 17 و 21).
1 - ج 3، " باب الشفاعة " (ص 300، س 24) قائلا بعده: " بيان - " تربد " = "
~~تغير " وقال المحدث النوري (ره): " تربد = تغير من الغضب " أقول قد نقل
~~المجلسي (ره) الحديث من تفسير علي بن إبراهيم مع زيادة على ما في هذا
~~الكتاب ومع اختلاف يسير بالنسبة إلى لفظ ما نقل في هذا الكتاب.
# 2 و 3 و 4 و 5 و 6 - ج 3، " باب الشفاعة " (ص 301، س 22 و 23 و 25 و 26 و
~~27).
# 7 - لم أظفر به في البحار فإن ظفرت به أشر إلى موضعه في آخر الكتاب إن
~~شاء الله تعالى.
1 - ج 15، كتاب العشرة، " باب التراحم والتعاطف " (ص 113، س 16) 2 - ج 3، "
~~باب الشفاعة " (ص 301، س 28) وأيضا ج 15، ج 1، " باب فضل الايمان " (ص 17،
~~س 29) الا أن في الموضع الثاني بدل " فيؤمن " " فيجيز " قائلا بعد نقل ما
~~يقرب منه قبله:
# " بيان - " يؤمن على الله " أي يدعو ويشفع لغيره في الدنيا والآخرة،
~~فيستجاب له وتقبل شفاعته فيه، وسيأتي التخصيص بالأخير " أقول: يريد بقوله "
~~التخصيص بالأخير " ما ورد في خبر هذا الكتاب من أن الله تعالى يجيز أمان
~~المؤمن يوم القيامة فإن الإجازة المذكورة فيه مختصة بذلك اليوم.
# 3 و 4 و 5 - ج 7، " باب ذم مبغضهم وأنه كافر حلال الدم " (ص 409، س 34 و
~~35 و 23)
1 - ج 7، " باب ذم مبغضهم ms619 وأنه كافر حلال الدم " (ص 409، س 25 و 21) قائلا
~~بعد الحديث الأول: " بيان - " فضلا " كأنه من قبيل الاكتفاء أي فضلا عن
~~غيرها من العبادات، أو يعد الترك فضلا، أو يتركها للفضل، والأول أظهر
~~كقولهم لا يترك درهما فضلا عن دينار، وقيل انتصابه على المصدر والتقدير فقد
~~ملك درهم يفضل عن فقد ملك دينار، وقال العلامة في شرح المفتاح: اعلم أن "
~~فضلا " يستعمل في موضع يستبعد فيه الأدنى ويراد به استحالة ما فوقه ولهذا
~~يقع بين كلامين متغايري المعنى وأكثر استعماله أن يجئ بعد نفى " وقوله "
~~وأعظم كلام الراوي " أي عد " (ع) ذلك عظيما " 2 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 3 - هذا الحديث لم أظفر به في البحار فإن ظفرت به أشر إليه في آخر الكتاب
~~إن شاء الله تعالى.
# 4 - ج 9، " باب حبه وبغضه أي أمير المؤمنين عليه السلام " (ص 414، س 18 و
~~20) وأيضا الحديث الثاني فقط ج 7، " باب ذم مبغضهم وأنه كافر حلال الدم "
~~(ص 409، س 37) وأيضا ج 15، الجزء الثالث، " باب كفر المخالفين والنصاب وما
~~يناسب ذلك " (ص 13، س 32) 5 - تقدم آنفا تحت رقم 4.
(1) كذا في جميع ما عندي من نسخ المحاسن.
١ - ج ١، " باب فضل العقل وذم الجهل " (ص ٢٩، س ٣٢) وليس فيه هذه الجملة "
~~قلت:
# وما هي؟ - جعلت فداك، قال: " قائلا بعده: " بيان - " حسن الأدب " إجراء
~~الأمور على قانون الشرع والعقل، في خدمة الحق ومعاملة الخلق ".
# ٢ - ج ١، " باب فضل العقل وذم الجهل " (ص ٣٠، س ٢١) قائلا بعده: " الشأن
~~" بالهمز الامر والحال أي الزما شأنكما أو شأنكما معكما، ولعل الغرض كان
~~تنبيه آدم (ع) أو أولاده على عظمة نعمة العقل. وقيل: الكلام مبني على
~~الاستعارة التمثيلية، ويمكن أن يكون جبرئيل أتى بثلاث صور، مكان كل من الخصال صورة تناسبها فإن لكل من الاعراض
~~والمعقولات صورة تناسبه من الأجسام والمحسوسات، وبها تتمثل في المنام بل في
~~الآخرة والله يعلم ". أقول: إلى التعليل المذكور في آخر هذا البيان يشير
~~المير فندرسكى (ره) في قصيدته المعروفة بقوله:
# چرخ با أين اختران نغزو ms620 خوش وزيباستى * صورتي در زير دارد هر چه در
~~بالاستى صورت زيرين اگر بر نردبان معرفت * بررود بالا همان با أصل خود
~~يكتاستى
١ - ج ١، " باب فضل العقل وذم الجهل " (ص ٣٠، س ٢٥) قائلا بعده: " بيان -
~~أي هذه الخصال في الناس أقل وجودا من
~~سائر الخصال، ومن كان له عقل يكون فيه
~~جميعها على الكمال، فيدل على ندرة العقل أيضا " أقول: لعل الخواجة عبد الله
~~الأنصاري أخذ قوله هذا " خدايا آنكه را عقل دادى پس چه ندادى؟! وآنكه را
~~عقل ندادى پس چه دادى؟! " من هذا الحديث.
# 2 و 3 و 4 و 5 و 6 - ج 1 " باب حقيقة العقل " (ص 33، س 14 و 15 و 12 و 17
~~و 18) أقول في بعض النسخ بدل " لا أكملك " " لا أكملنك " (مع نون التأكيد)
1 - ج 5، " باب معنى النبوة وعلة بعثة الأنبياء " (ص 15، س 36).
# 2 - ج 1، " باب فضل العقل وذم الجهل " (ص 31، س 24) قائلا بعده: " بيان -
~~في القاموس " الزهو " = المنظر الحسن والنبات الناضر ونور النبت وزهرته
~~وإشراقه، و " الاهتزاز = التحرك والنشاط والارتياح، والظاهر أنهما بالتاء
~~صفتان للأرض، أو حالان منها لبيان نضارة أعشابها وطراوتها ونموها، وإذا
~~كانا باليائين كما في أكثر النسخ، فيحتمل أن يكونا حالين عن فاعل من العابد
~~إلى موسى، و " الزهو " جاء بمعنى الفخر أي كان يفتخر وينشط أظهار لشكره
~~تعالى فيما هيأ له من ذلك ".
١ - ج ١، " باب فضل العقل وذم الجهل " (ص ٣١، س ٣١) قائلا بعده: " ايضاح -
~~قوله (ع) " من شخوص الجاهل " أي خروجه من بلده ومسافرته إلى البلاد طلبا
~~لمرضاته تعالى كالجهاد والحج وغيرهما.
~~قوله (ع) " وما يضمر النبي في نفسه " أي من النيات الصحيحة والتفكرات
~~الكاملة والعقائد اليقينية. قوله (ع) " وما أدى العاقل فرائض الله حتى عقل
~~منه " أي لا يعمل فريضة حتى يعقل من الله ويعلم أن الله أراد تلك منه ويعلم
~~ايقاعها، ويحتمل أن يكون المراد أعم من ذلك أي يعقل ويعرف ما يلزمه معرفته،
~~فمن ابتدائية على التقديرين، ويحتمل على ms621 بعد أن تكون تبعيضية أي عقل من
~~صفاته وعظمته وجلاله ما يليق بفهمه ويناسب قابليته واستعداده، وفي أكثر
~~النسخ:
# " وما أدى العقل " ويرجع إلى ما ذكرنا، إذ العاقل يؤدى بالعقل، وفي
~~الكافي " ما أدى العبد فرائض الله حتى عقل عنه " أي لا يمكن للعبد أداء الفرائض كما ينبغي إلا بأن يعقل ويعلم من
~~جهة مأخوذة عن الله بالوحي، أو بأن يلهمه الله معرفته، أو بأن يعطيه الله
~~عقلا موهبيا به يسلك سيل النجاة ".
# 2 - ج 1، " باب فضل العقل وذم الجهل " (ص 30، س 27). أقول: قال المحدث
~~النوري (ره): " في نسخة، بدل " وعدوه " " وعدو كل امرء ".
# 3 - ج 1، " باب فضل العقل وذم الجهل " (ص 32، س 4) قائلا بعده: " بيان -
~~" ما يعبأ " أي لا يبالي ولا يعتنى بشأن من لا عقل له من أهل هذا الدين،
~~فقال السائل: عندنا قوم داخلون في هذا الدين غير كاملين في العقل، فكيف
~~حالهم؟ فأجاب (ع) بأنهم وأن حرموا عن فضائل أهل العقل لكن تكاليفهم أيضا
~~أسهل وأخف، وأكثر المخاطبات في التكاليف الشاقة لأولي الألباب ".
1 - ج 1، " باب احتجاج الله تعالى على الناس بالعقل " (ص 36، س 8 و 6 و 7)
~~وأيضا (لكن الحديث الأول فقط) " باب فضل العقل " (ص 32، س 9) قائلا بعده: "
~~أقول: في الكافي: حسن حال " يريد أن فيه بدل " حاله " " حال " أقول: بعض
~~نسخ المحاسن أيضا كذلك.
# 2 - ج 1، " باب احتجاج الله تعالى على الناس بالعقل " (ص 39، س 18) قائلا
~~بعده: " بيان - " النكراء " = الدهاء والفطنة وجودة الرأي، وإذا استعمل في
~~مشتهيات جنود الجهل يقال له الشيطنة ولذا فسره (ع) بها، وهذه إما قوة أخرى
~~غير العقل أو القوة العقلية إذا استعملت في هذه الأمور الباطلة وكملت في
~~ذلك تسمى بالشيطنة ولا تسمى بالعقل في عرف الشرع وقد مر بيانه " أقول: يشير
~~بقوله " وقد مر بيانه " إلى ما ذكره قبيل ذلك (في ص 35).
# 3 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 4 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 5 - ج 1، " باب احتجاج الله تعالى على الناس بالعقل " (ص 43، س 17 و 19 ms622 و
~~21) قائلا بعد الحديث الأول: " ضه - عن أمير المؤمنين مثله وزاد فيه "
~~ومداراة الأصدقاء "، بيان - المداهنة اظهار خلاف ما تضمر وهو قريب من معنى
~~المداراة " وقد قال قبيل ذلك (ص 39، س 20): مع سئل الحسن بن علي (ع) فقيل
~~له: ما العقل؟ - قال: التجرع للغصة حتى تنال الفرصة. بيان - " الغصة "
~~بالضم ما يعترض في الحلق وتعسر إساغته، ويطلق مجازا على الشدائد التي يشق
~~على الانسان تحملها و هو المراد هنا " وتجرعه " كناية عن تحمله وعدم القيام
~~به وتداركه. " حتى تنال الفرصة " فإن التدارك قبل ذلك لا ينفع سوى الفضيحة
~~وشدة البلاء وكثرة الهم " أقول: قال نظام العلماء التبريزي (ره) في كتابه
~~الموسوم بأنيس الأدباء (ص 162) " في أمالي الصدوق عن الحسين بن خالد، عن
~~أبي الحسن الرضا عليه السلام أنه سئل ما العقل؟ - فقال: التجرع للغصة
~~ومداهنة الأعداء ومداراة الأصدقاء " (انتهى) ونعم ما قيل في هذا المعنى:
# " آسايش دو گيتى تفسير أين دو حرفست * با دوستان مروت با دشمنان مدارا "
~~6 - تقدم آنفا تحت رقم 5.
# 7 - تقدم آنفا تحت رقم 5.
1 - ج 15 الجزء الثالث، " باب الاستخفاف بالدين والتهاون بأمر الله " (ص
~~34، س 30)
1 - ج 1، " باب احتجاج الله تعالى على الناس بالعقل " (ص 37، س 32) قائلا
~~بعده: " بيان - ما ذكر من الجنود هنا إحدى وثمانون خصلة وفي الكافي ثمانية
~~وسبعون، وكأنه لتكرار بعض الفقرات إما منه (ع) أو من النساخ، بأن يكونوا
~~أضافوا بعض النسخ إلى الأصل " أقول: فساق بيانا طويلا وكلاما مفصلا جدا في
~~توضيح فقرات الحديث فمن أراده فليطلبه من هناك لأن المقام لا يسع ذكره.
# 2 و 3 و 4 - ج 1، " باب العمل بغير علم " (ص 65، س 5، وص 64، س 30 و 33)
~~قائلا بعد الحديث الأخير: " بيان - الظاهر أن المراد بالمعرفة أصول العقائد
~~ويحتمل الأعم. قوله (ع).
# " ان الايمان بعضه من بعض " أي أجزاء الايمان من العقائد والأعمال بعضها
~~مشروطة ببعض كأن العقائد أجزاء الأعمال وبالعكس، أو المراد أن أجزاء
~~الايمان ينشأ بعضها من بعض " 5 - ج 3، " باب أن المعرفة لله ms623 تعالى " (ص 61،
~~س 35)
١ - ج ٣، " باب أن المعرفة لله تعالى " (ص ٦١، س ٣٦ و ٣٧، وص ٦٢، س ١) ٢ -
~~تقدم آنفا تحت رقم ١.
# ٣ - تقدم آنفا تحت رقم ١.
# ٤ - ج ١٥، الجزء الأول، " باب أن الشيعة هم أهل دين الله " (ص ١٢٧، س ١٣)
~~قائلا بعده " بيان - على هذا التأويل المراد بالوجه الجهة التي أمر الله أن
~~يؤتى منه " وأقول نقله أيضا بعيد ذلك من هذا الكتاب (س ٢٣) (لكن بأدنى
~~اختلاف في اللفظ) ٥ - ج ١٥، الجزء الأول، " باب أن الشيعة هم أهل دين الله
~~" (ص ١٢٧، س ١٥) وفيه بدل " فإياك والناس وإياك " " فأنال في الناس وأنال "
~~فلذا قال بعده: " بيان - " فأنال في الناس وأنال " أي أعطى الناس ونشر فيهم
~~العلوم الكثيرة، فمنهم من غير، ومنهم من نسي، ومنهم من لم يفهم المراد
~~فأخطأ، فنصب أوصياءه المعصومين عن الخطأ والزلل ليميزوا بين الحق والباطل،
~~وجعل عندهم مفاتيح العلم وأبواب الحكمة وضياء الامر ووضوحه والخطاب الفاصل
~~بين الحق والباطل، فيجب الرجوع إليهم فيما اختلفوا. وقد مرت الأخبار
~~الكثيرة في ذلك في كتاب العلم ".
١ - ج ٣، " باب أن المعرفة لله تعالى " (ص ٦٢، س ٢ و ٣) ٢ - ج ٣، " باب أن
~~المعرفة لله تعالى " (ص ٦٢، س ٢ و ٣) ٣ - ج ٣، " باب الهداية والاضلال والتوفيق والخذلان " (ص ٥٧،
~~س ١١ و ١٥ و ١٧).
# ٤ - ج ٣، " باب الهداية والاضلال
~~والتوفيق والخذلان " (ص ٥٧، س ١١ و ١٥ و ١٧).
# ٥ - ج ٣، " باب الهداية والاضلال
~~والتوفيق والخذلان " (ص 57، س 11 و 15 و 17).
١ - ج ٣، " باب الهداية والاضلال والتوفيق
~~والخذلان " (ص ٥٧، س ١٨).
# ٢ و ٣ و ٤ - ج ١، " باب ما جاء في تجويز المجادلة والمخاصمة في الدين "
~~(ص ١٠٤، س ٣٧، وص ١٠٥، س ٤ و ٥) قائلا بعد الحديث الأخير: " بيان - " النكت
~~" = أن تضرب في الأرض بخشب فيؤثر فيها والنقش في الأرض، والمراد إلقاء الحق
~~فيه وإثباته بحيث أن ينتقش النقش فيه وتقبله، والظاهر أن الغرض من تلك
~~الأخبار ترك مجادلة من لا يؤثر الحق فيه وتجب التقية منه ولما كانوا في غاية الحرص ms624 على
~~دخول الناس في الايمان كانوا يتعرضون للمهالك فبين عليه السلام أنه ليس كل
~~من تلقون إليه شيئا من الخير يقبله بل لا بد من شرائط يفقدها كثير من الناس
~~وإن كان فقدها بسوء اختيارهم وسنفصل القول فيها في محله إن شاء الله ".
١ - ج ٣، " باب الهداية والاضلال والتوفيق
~~والخذلان " (ص 57، س 20 و 22 و 23 و 24 و 25 و 26 و 27) 2 - تقدم آنفا تحت
~~رقم 1.
# 3 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 4 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 5 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
١ - ج ٣، " باب الهداية والاضلال والتوفيق
~~والخذلان " (ص ٥٧، س ٢٩ و ٣٠) ٢ - ج ٣، " باب الهداية والاضلال والتوفيق والخذلان " (ص 57،
~~س 29 و 30) 3 - مر الحديث بعينه مع بيان من المجلسي (ره) له في كتاب الصفوة
~~انظر حديث 17، (ص 135 و 136) وعبارة الحديث هنا صحيحة بلا تشويش الا في
~~قوله (ع) " يبدهون بسبنا " فإن في بعض النسخ بدله " يبدهون سبنا " وفي
~~بعضها الآخر " يبدعون سبنا " وفي بعضها الآخر " يبتدعون سبنا " 4 - ج 1، "
~~باب ما جاء في تجويز المجادلة والمخاصمة في الدين " (ص 115 س 11) وفيه بدل
~~" أبي جعفر (ع) " " أبي عبد الله (ع) " وبدل " أحدا " في الموضعين " أحد ".
~~بخلاف جميع ما عندي من نسخ المحاسن.
١ - ج ١٥، الجزء الثاني، " باب الطاعة والتقوى والورع " (ص ٩٦، س ١٩).
# ٢ - لم أظفر به في مظانه من البحار فإن وجدته أشر إليه في آخر الكتاب إن
~~شاء الله تعالى.
# ٣ - ج ١٥، الجزء الثاني، " باب حب الله تعالى " (ص ٢٩، س ٢٦) أقول: رواه
~~هنا أيضا من هذا الكتاب بسند آخر يأتي الإشارة إليه في موضعه.
# ٤ - ج ١، " باب النهى عن القول بغير علم " (ص ١٠٠، س ٣٤) ٥ - ج ١، " باب
~~النهى عن القول بغير علم " (ص ١٠٠، س ٢) لكن في هامش الصفحة من الخصال فقط والظن القوى سقوط رمز المحاسن من
~~قلم النساخ هنا، (ويدل عليه الذهاب إلى هامش الكتاب عند الانتساخ للطبع،
~~لأنه يكشف عن اضطراب النسخة التي كانت مرجعا للمستنسخ ms625 للطبع) قائلا بعده: "
~~بيان - " أن تدين " أي تعبد الله بالباطل، أي بدين باطل أو بعمل بدعة "
1 - ج 1 " باب النهى عن القول بغير علم " (ص 100، س 36) وفيه بدل " تهلك "
~~" هلك " قائلا بعد الحديث الأخير: " بيان - قوله (ع) " أن تدين " أي تعتقد
~~أو تعبد لله ".
# 2 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 3 - ج 1، " باب النهى عن القول بغير علم " (ص 100، س 17 (لكن في هامش
~~الصفحة) و 16 و 15 و 17 وص 101، س 1) قائلا بعد الحديث الأخير: " بيان - "
~~بغير علم " أي من الله بغير واسطة بشر كما للنبي صلى الله عليه وآله وبعض
~~علوم الأئمة (ع). " ولا هدى " كسائر علومهم وعلوم سائر الناس، ويحتمل أن
~~يكون المراد بالهدى الظنون المعتبرة شرعا ويحتمل التأكيد و " الفتيا "
~~بالضم = الفتوى ".
# 4 - تقدم آنفا تحت رقم 3.
# 5 - تقدم آنفا تحت رقم 3.
# 6 - تقدم آنفا تحت رقم 3.
١ - ج ١، " باب النهى عن القول بغير علم " (ص ١٠١، س ٤ و ٧ و ١٠) قائلا بعد
~~- الحديث الثاني: " بيان - في الكافي " لينزع الآية من القرآن " و " الخرور " السقوط من علو إلى سفل،
~~أي يبعد من رحمة الله بأبعد مما بين السماء والأرض، أو يتضرر في آخرته
~~بأكثر مما يتضرر الساقط من هذا البعد في دنياه، أو يبعد عن مراد الله فيها
~~بأكثر من ذلك البعد من قبيل تشبيه المعقول بالمحسوس ".
# أقول: في بعض النسخ بدل " لينزع " " لينتزع " وبدل " بالآية " " آية "
~~وبدل " يخر فيها " " يحرفها ".
# 2 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 3 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 4 - ج 1 " باب النهى عن القول بغير علم " (س 101، س 11) قائلا بعده: "
~~بيان - لا ينافي الخبر السابق، لأن الظاهر أن الخبر السابق مخصوص بغير
~~العالم على أنه يمكن أن يخص ذلك بمن يتهمه السائل بالضنة عن الجواب إذا
~~قال: " الله اعلم " أقول: يريد (ره) بالخبر السابق الحديث الذي سبقه هنا
~~فإنه (ره) نقلهما في البحار كذلك (أي على ترتيب النقل في هذا الكتاب)
١ - ج ١، باب النهى عن القول بغير علم " (ص ms626 ١٠١، س ١٣ و ١٤) ٢ - ج ١، باب
~~النهى عن القول بغير علم " (ص ١٠١، س ١٣ و ١٤) ٣ - ج ١، " باب البدع والرأي
~~والمقائيس " (ص ١٦٣، س ١٩ و ٢٠ وص ١٦١ س ٢٤) أقول: الحديث الثالث لم ينقله
~~هنا من هذا الكتاب بل نقله من معاني
~~الأخبار وثواب الأعمال
~~(والظاهر أنه سقط رمز المحاسن هنا سهوا من قلم النساخ) قائلا بعده: " بيان
~~- لعل المراد أنه لا يوفق للتوبة كما يظهر من التعليل، أو لا يقبل توبته
~~قبولا كاملا " ويظهر من سند الخبر في الكتابين أن المراد من العمى هو "
~~محمد بن جمهور العمى ". (والعمى نسبة إلى بنى العم من تميم كما صرح به
~~النجاشي في ترجمة ابنه الحسن) 4 - تقدم آنفا تحت رقم 3.
# 5 - تقدم آنفا تحت رقم 3.
1 - ج 1، " باب البدع والرأي والمقائيس " (ص 161، س 31، وص 166، س 29 وص
~~163، س 23) قائلا بعد الحديث الثاني: وفيه بدل " يعنى " " ويعبر " " بيان -
~~قوله (ع) " يكاد " من الكيد بمعنى المكر والخدعة والحرب، ويحتمل أن يكون
~~المراد: يكاد أن يزول بها الايمان وقوله (ع) " ويعبر عن الضعفاء " أي يتكلم
~~من جانب الضعفاء العاجزين عن دفع الفتن والشبه الحادثة في الدين " أقول:
~~اكتفى المجلسي (ره) في البحار من طريقي الحديث الأول بالسند الأول فقط.
# 2 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 3 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 4 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 5 - ج 1. " باب البدع والرأي والمقائيس " (ص 166، س 36) وفيه بدل " كلام
~~الله " " كتاب الله " قائلا بعده " بيان " الحجى " كالى = العقل و " الضغث
~~" = قطعة من حشيش مختلطة الرطب باليابس، وقوله " سبقت لهم من الله المحسني
~~" أي العاقبة الحسنى أو المشية الحسنى في سابق علمه وقضائه.
1 - ج 15 الجزء الثالث " باب عقاب من أحدث دينا أو أضل الناس " (ص 33، س
~~20).
1 - ج 1، " باب البدع والرأي والمقائيس " (ص 166، س 6) قائلا بعده " بيان -
~~" جاش " أي غلا، ويقال " انتجعت فلانا " إذا اتيته تطلب معروفه، ولا يخفى
~~عليك بعد التدبر في هذا الخبر واضرابه أنهم سدوا باب العقل بعد معرفة
~~الإمام وأمروا بأخذ ms627 جميع الأمور منهم ونهوا عن.
# الاتكال على العقول الناقصة في كل باب ".
1 - ج 1، " باب البدع والرأي والمقائيس " (ص 166، س 21 و 33 و 34 و 35)
~~قائلا بعد الحديث الأول: " بيان - الاطراء = مجاوزة الحد في المدح ".
# 2 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 3 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 4 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 5 - ج 5، " باب سجود الملائكة ومعناه ومدة ملكه في الجنة " (ص 39، س 31).
# 6 - ج 1، " باب البدع والرأي والمقائيس " (ص 162، س 36. وص 166، س 36).
# 7 - ج 1، " باب البدع والرأي والمقائيس " (ص 162، س 36. وص 166، س 36).
1 - ج 1، " باب النهى عن القول بغير علم " (ص 101، س 16) قائلا بعده: "
~~بيان - قال الجوهري: تدارأوا = تدافعوا في الخصومة ".
# 2 - لم اظفر به في مظانه من البحار فإن ظفرت به أشر إلى موضعه في آخر
~~الكتاب إن شاء الله.
# 3 و 4 و 5 - ج 1، " باب البدع والرأي والمقائيس " (ص 163، س 35 و 37 وص
~~164 س 1) قائلا بعد الحديث الثالث " بيان - قوله " ما يسأل رجل صاحبه " في
~~بعض النسخ " إلا يحضره " وهو ظاهر، وفي أكثر النسخ " يحضره " بغير أداة
~~الاستثناء، فتكون كلمة ما نافية أيضا أي لا يحتاج أحد من أهل المجلس أن
~~يسأل صاحبه عن مسألة، وجملة " يحضره " مستأنفة أو موصولة، وهي مع صلتها
~~مبتدأ. وقوله: " يحضره " خبره، أو الجملة استينافية أو صفة للمجلس والأول
~~أظهر
1 - ج 1، " باب البدع والرأي والمقائيس " (ص 164، س 7 و 9 و 14) قائلا بعد
~~الحديث الثاني: " الظاهر أن " ها " حرف تنبيه ووضع اليد على الفم إشارة إلى
~~السكوت، وما قيل من أنه اسم فعل بمعنى " خذ " والإشارة لتعيين موضع الاخذ
~~فلا يخفى بعده " 2 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 3 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
١ - ج ١، " باب البدع والرأي والمقائيس " (ص ١٦٤، س ١٥ و ١٨) قائلا بعد
~~الحديث الأول: " بيان - ضمير الجمع راجعان المعصومين (ع) أي يجب ارجاع
~~الامر إليهم إذا أشكل عليكم، إذ ليس لأحد معهم أمر، ويحتمل رجوعهما إلى
~~أصحاب القياس بل هو أظهر ".
# ٢ - تقدم آنفا تحت رقم ms628 ١.
# ٣ - ج ١، " باب البدع والرأي والمقائيس " (ص ١٦٤، س ١٨ و ٢٢) قائلا بعد
~~الحديث الأول " بيان - قوله (ع) " تحملون الحلال " كذا في النسخ، ولعله كان
~~بالخاء المعجمة، أي تحملون الخصال
~~والأحكام على السنة من غير أن تكون فيها، أي تقيسون الأشياء بما ورد في
~~السنة، وعلى المهملة لعل المراد أنكم تحملون الشئ الحلال الذي لم يرد فيه
~~أمر ولا نهى على ما ورد في السنة فيه أمرا ونهى بالقياس الباطل ". أقول:
~~فيما عندي من النسخ بدل " الحلال " " الجدل ".
# 4 - تقدم آنفا تحت رقم 3.
# 5 - ج 24، " باب الجناية " (ص 45، س 4).
1 - ج 1، " باب البدع والرأي والمقائيس " (ص 164، س 23 و 9) 2 - ج 1، " باب
~~البدع والرأي والمقائيس " (ص 164، س 23 و 9) 3 - ج 15 الجزء الثاني، "
~~بالتدبير والحزم والحذر والثبت في الأمور " (ص 198، س 15 و 16).
# 4 - ج 15 الجزء الثاني، " بالتدبير والحزم والحذر والثبت في الأمور " (ص
~~198، س 15 و 16).
# 5 - ج 1، " باب التوقف عند الشبهات والاحتياط في الدين " (ص 150، س 2)
~~قائلا بعد نقله أيضا عن تفسير العياشي في باب آداب الرواية ج 1 (ص 113، س
~~13): " بيان - الفعل في قوله (ع) " لم تروه " اما مجرد معلوم يقال: " روى
~~الحديث رواية " أي حمله، أو مزيد معلوم من باب التفعيل أو الافعال، يقال:
~~رويته الحديث تروية أو أرويته " أي حملته على روايته، أو مزيد مجهول من
~~البابين ومنه " روينا في الاخبار " ولنذكر ما به يتحقق تحمل الرواية والطرق
~~التي تجوز بها رواية الاخبار، اعلم أن لاخذ الحديث طرقا، أقول: فذكر طرق
~~أخذ الحديث مفصلة فمن أراد الاطلاع عليها فليراجع البحار فإن كلامه (ره)
~~طويل الذيل جدا لا يسعه المقام.
1 - ج 1، " باب النهى عن القول بغير علم " (ص 101، س 18 و 19 و 20) قائلا
~~بعد الحديث الثالث " بيان - الامر بالكف والسكوت اما لأن من عرض الخطبة فسر
~~هذا الموضع برأيه وأخطأ، أو لأنه كان في هذا الموضع غموض ولم يتثبت عنده
~~ولم يطلب تفسيره، أو لأنه (ع) أراد إنشاء ذلك فاستعجل لشدة الاهتمام ms629 ".
# 2 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 3 - ج 1، " باب علل اختلاف الاخبار وكيفية الجمع بينها " (ص 144، س 34) 4
~~- تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 5 - ج 15، الجزء الأول، " باب أن الله يعطى الدين الحق من أحبه " (ص 157،
~~س 13 و 18.) 6 - ج 15، الجزء الأول، " باب أن الله يعطى الدين الحق من أحبه
~~" (ص 157، س 13 و 18.)
١ - ج ١٥، الجزء الأول، " باب في أن الله تعالى إنما يعطى الدين الحق
~~والايمان والتشيع من أحبه " (١٥٧ س ١٩ و ٢٠ و ٢٢ و ٢٤) قائلا في ذيل حديث
~~فيه " " صفوته عن خلقه ": " بيان قال الجوهري: صفوة الشئ خالصه ومحمد صفوة
~~الله من خلقه ومصطفاه قال أبو عبيدة: يقال: له صفوة وصفوة مالي وصفوة مالي،
~~فإذا نزعوا الهاء قالوا له صفو مالي بالفتح لا غير " ٢ - تقدم آنفا تحت رقم
~~١.
# ٣ - تقدم آنفا تحت رقم ١.
# ٤ - تقدم آنفا تحت رقم ١.
# ٥ - ج ١٥ الجزء الأول " باب آخر في أن السلامة والغنى في الدين " (ص ١٦٠،
~~س ١٧) قائلا بعد نقل ما يقرب منه من الكافي (وفيه بدل " فصبر حينا " " فصبر
~~زمانا "): بيان - " فصبر زمانا " في بعض النسخ " فغبر زمان " أي مضى، وفي
~~بعضها فغير زمانا أي مكث، في القاموس: " غبر غبورا = مكث وذهب، ضد " قوله
~~(ع) " فلان ما فعل " أي كيف حاله؟ ولم تأخر عن الحج؟ " قال " أي بعض
~~الأصحاب أو الراوي " فجعل " أي شرع بعض المعارف " يضجع الكلام " أي يخفضه أو يقصر
~~ولا يصرح بالمقصود ويشير به إلى سوء حاله لئلا يغتم الإمام (ع) بذلك كما هو
~~الشايع في مثل هذا المقام، قال في القاموس: أضجعت الشئ = أخفضته، وضجع في
~~الامر تضجيعا = قصر. " فظن " في بعض النسخ " يظن " وهو أظهر " أن ما يعنى "
~~" أن " بفتح الهمزة و " ما " موصولة وهي اسم أن كقوله تعالى " واعلموا أنما
~~غنمتم من شئ " أو ما كافة مثل قوله:
# " أنما إلهكم اله واحد " وعند الزمخشري أنه يفيد الحصر كالمكسور فعلى
~~الأول مفعول " يعنى " و هو عائد ما محذوف وتقديره أن ما يعنيه ms630 و " الميسرة
~~" خبر أن وعلى الثاني المسيرة " مفعول " " يعنى " وعلى التقديرين المستتر
~~في " يعنى " راجع إلى الإمام (ع) " كما تحب " أي على أحسن الأحول " فقال:
# هو والله الغنى " أقول: تعريف الخبر باللام المفيد للحصر وتأكيده بالقسم
~~للتنبيه على أن الغنى الحقيقي ليس الا الغنى الأخروي الحاصل بسلامة الدين
~~كما روى عن النبي صلى الله عليه وآله أنه قال: الفقر هو الموت الأحمر، فقيل
~~له: الفقر من الدينار والدرهم؟ - فقال: لا، ولكن من الدين ".
1 - مر الحديث بعينه مع بيان من المجلسي (ره) له قبيل ذلك في باب البدع (ص
~~208) 2 - ج 7، " باب أنهم عليهم السلام نعمة الله والولاية شكرها " (ص 102،
~~س 7).
1 - ج 15، الجزء الأول " باب أن الشيعة هم أهل دين الله " (ص 127، س 21 و
~~23 وص 126، س 32) أقول: في بعض النسخ كنسخة المحدث النوري (ره) بدل " لذلك
~~" في الحديث الثالث " كذلك " 2 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 3 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 4 - ج 5، " باب أحوال مؤمن آل فرعون وامرأة فرعون " (ص 260، س 36) قائلا
~~بعده " بيان - " سطا عليه " أي قهر وبطش به " 5 - ج 15، الجزء الأول، " باب
~~الرضى بموهبة الايمان وأنه من أعظم النعم " (ص 40، س 25) 6 - ج 1، " باب
~~البدعة والسنة والفريضة والجماعة والفرقة " (ص 152، س 7) قائلا بعده:
# " بيان - الخلع هنا مجاز، " أقول: قد ذكرنا هذا البيان إلى آخره في ذيل
~~الحديث الثاني والخمسين من كتاب عقاب الأعمال (ص 94 و 95) فإن شئت فراجع.
1 - ج 1، " باب البدعة والسنة والفريضة والجماعة والفرقة " (ص 151، س 36 و
~~31 و 32 و 37 وص 150، س 36) أقول: مر الحديث الأول بسند آخر في كتاب عقاب
~~الأعمال (باب 19، ص 94) مع بيان للمجلسي (ره) له فراجع ان شئت.
# 2 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 3 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 4 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 5 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 6 - ج 1، " باب من يجوز أخذ العلم منه ومن لا يجوز " (ص 94، س 29) قائلا
~~بعد نقله:
# " بيان - " هذا أحد بطون الآية الكريمة وعلى هذا التأويل المراد ms631 بالماء
~~العلوم الفائضة منه تعالى فإنها سبب لحياة القلوب وعمارتها، وبالأرض القلوب
~~والأرواح وبتلك الثمرات ثمرات تلك العلوم " أقول: يريد بالماء والأرض
~~والثمرات ما وقع ذكره في الآيات التالية لهذه الآية الواقعة في سورة " عبس
~~" من قوله تعالى " أنا صببنا الماء صبا، ثم شققنا الأرض شقا، فأنبتنا فيها
~~حبا، وعنبا وقضبا، وزيتونا ونخلا، إلى آخر الآيات "
1 - ج 1، " باب علل اختلاف الاخبار وكيفية الجمع بينها " (ص 144، س 35) و
~~36 و 37 وص 145، س 1 و 5) قائلا بعد الحديث الرابع: " بيان - النحلة =
~~العطية، ولعل المراد إذا ورد عليكم أخبار مختلفه فخذوا بما هو أهنا وأسهل
~~وأقرب إلى الرشد والصواب مما علمتم منا، فالنحلة كناية عن قبول قوله (ع)
~~والاخذ به، ويحتمل أن تكون تلك الصفات قائمة مقام المصدر، أي انحلوني أهنأ
~~نحل وأسهله وأرشده والحاصل أن ما يرد منى عليكم فاقبلوه أحسن القبول فيكون
~~ما ذكره بعده في قوة الاستثناء منه ".
# 2 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 3 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 4 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 5 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 6 - لم أجده في مظانه من البحار فإن وجدته أشر إليه في آخر الكتاب إن شاء
~~الله تعالى.
١ - ج ١٩، كتاب القرآن " باب آداب القراءة
~~وأوقاتها " (ص 54، س 15) وفيه بدل " أكبر " " كثيرا من أفضل " ولعله محرف "
~~كثيرا أفضل من " وذلك لقرينة السياق.
# (2) هذا الحديث كذا في النسخ والظاهر أنه ليس جزء ا للحديث السابق ولذا
~~لم ينقله المجلسي (ره) في ذيله وكيف كان، هو مذكور في الجزء الأول من
~~البحار في باب البدعة والسنة (ص 150، س 28) لكنه مع اختلاف يسير وذكر سند
~~(لا مرسلا كما هنا) مع بيان من المجلسي (ره) له " 3 - ج 15، الجزء الأول، "
~~باب نسبة الاسلام " (ص 187، س 29) قائلا بعد نقله من الكافي أيضا " بيان -
~~" لأنسبن " يقال نسبت الرجل كنصرت أي ذكرت نسبه، والمراد بيان الاسلام
~~والكشف التام عن معناه، وقيل لما كان نسبة شئ يوضح أمره وحاله وما يؤل هو
~~إليه أطلق هنا على الايضاح ms632 من باب ذكر الملزوم وإرادة اللازم، وأقول: كأن
~~المراد بالاسلام هنا المعنى الأخص منه المرادف للايمان كما يومى إليه قوله
~~(ع): إن المؤمن لم يأخذ دينه عن رأيه " وقوله (ع): " إن المؤمن يرى يقينه
~~في عمله " وحاصل الخبر أن الاسلام هو التسليم و الانقياد " أقول بيانه طويل
~~جدا لا يسع المقام ذكره فمن أراده فليطلبه من هناك.
# 4 - ج 18، كتاب الصلاة، " باب وجوب صلاة العيدين وشرائطهما " (ص 859، س
~~12) مع بيان من المجلسي (ره) له فمن أراده فليطلبه من هناك.
١ - ج ٢١، " باب المواقيت وحكم من أخر الاحرام عن الميقات " (ص ٢٩، س ٣٦) ٢
~~و ٣ - ج ١٨، كتاب الصلاة، " باب جوامع أحكامها (الضمير يرجع إلى النوافل
~~اليومية) وأعدادها وفضائلها " (ص ٥٣٠، س ٣، وص ٥٢٩، س ٣٥) قائلا بعد الحديث
~~الثاني:
# " بيان - يحتمل أن يكون المراد ابتداء السفر فالركعتان هما المستحبتان
~~عند الخروج من البيت، أو في الطريق فالركعتان هما المندوبتان لوداع المنزل،
~~وعلى التقديرين فإن كان الموالي يفعلون ذلك بقصد كونها سنة على الخصوص فعدم
~~نهيه عليه السلام عنه وقوله: " أحب إلي " محمولان على التقية، وإلا فالأجبية لكون فعلهم موهما لذلك
~~لما قد مر أن الصلاة خير موضوع " أقول: لكن بدل كلمة المحاسن عند نقل الخبر
~~الثاني بالمجالس وأظنه من خطأ قلم الناسخين فليلاحظ.
# 4 - ج 1، " باب صفات العلماء وأصنافهم " (ص 84، س 8)
1 - ج 1، " باب البدعة والسنة والفريضة والجماعة والفرقة " (ص 151، س 18).
# 2 و 3 و 4 و 5 - ج 1، " باب البدعة والسنة والفريضة والجماعة والفرقة "
~~(ص 150، س 37 و ص 151، س 4 وص 150، س 36 و 34)
1 - ج 1، " باب علل اختلاف الاخبار وكيفية الجمع بينها " (ص 137، س 6) 2 -
~~لم أجده في البحار مرويا عن هذا الكتاب، نعم نقله من البصائر في باب فرض
~~العلم ووجوب طلبه مع نقل نظائره في المضمون (ص 56 ج 1) قائلا بعدها: " بيان
~~- هذه الأخبار تدل على وجوب طلب العلم، ولا شك في وجوب القدر الضروري من
~~معرفة الله وصفاته وسائر أصول الدين ومعرفة العبادات وشرائطها والمناهي ولو
~~بالأخذ ms633 عن عالم عينا والأشهر بين الأصحاب أن تحصيل أزيد من ذلك إما من
~~الواجبات الكفائية أو من المستحبات ".
# 3 و 4 - ج 1، " باب فرض العلم ووجوب طلبه " (ص 57، س 5)
١ - ج ١، " باب فرض العلم وجوب الطلبة (ص ٥٧، س ٥ قائلا بعده: " بيان -
~~المراد بالجمعة الأسبوع تسمية للكل باسم الجزء ". وفيه " رجل " " رجل مسلم
~~".
# ٢ - ج ١، " باب علل اختلاف الاخبار وكيفية الجمع بينها "، (ص ١٤٥ س ٨).
# ٣ - ج ١٥، الجزء الأول، " باب علامات المؤمن وصفاته " (ص ٧٥، س ٢٥) مع
~~بيان طويل فمن أراده فليطلبه من هناك، ثم لا يخفى أن الحديث مروى بطرق
~~عديدة في الكتب المعتبرة كالكافي والتوحيد والمعاني والخصال ومشكوة الأنوار وغيرها.
# 4 - ج 3، " باب من رفع عنه القلم ونفى الحرج في الدين " (ص 84، س 31).
# 5 - ج 1، " باب أصناف الناس في العلم " (ص 61، س 32).
1 - ج 1، " باب أصناف الناس في العلم " (ص 61، س 32 و 33) وليس فيه قوله
~~(ع): " وفي حديث آخر: وإياك أن تكون من الثلاثة متلذذا ". وكذا لم يذكر فيه
~~السند الثاني للحديث الثاني مع وجود كليهما فيما عندي من نسخ المحاسن.
# 2 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 3 - ج 1، " باب فضل كتابة الحديث وروايته " (ص 108، س 22 و 25) قائلا بعد
~~الحديث الأول " بيان - يظهر منه استشهاده بالآية أن الاخذ فيها شامل للتعلم
~~والعمل، وإن احتمل أن يكون الاستشهاد من جهة أن العمل يتوقف على العلم و "
~~إن " في قوله (ع) " وإن كان " مخففة ".
# 4 - تقدم آنفا تحت رقم 3.
# 5 - ج 1، " باب العلوم التي أمر الناس بتحصيلها " (ص 66، س 29) قائلا
~~بعده:
# " بيان - أي فأنتم في الجهل بالأحكام الشرعية كالاعراب الذين قال الله
~~فيهم: " الاعراب أشد كفرا ونفاقا، الآية " و " الاعراب " = سكان البادية لا
~~واحد له ويجمع على " أعاريب ".
1 - ج 1، " باب العلوم التي أمر الناس بتحصيلها " (ص 66، س 31) قائلا بعده:
# " بيان - أي هلك لترك طلب الدين بسبب أمر من الدنيا لم يدركه أيضا فيكون
~~قد خسر الدارين " أقول: قريب مما ذكره قول من قال: (وهو صادق على غالب
~~أفراد ms634 أهل هذا الزمان) نرقع دنيانا بتمزيق ديننا * فلا ديننا يبقى ولا ما
~~نرقع 2 - ج 1، باب صفات العلماء وأصنافهم " (ص 84، س 12) قائلا بعده: "
~~بيان - لعل المراد بقوله " ما بين الموت والبعث " أنه مع قطع النظر عن نعيم
~~القبر وعذابه فهو سريع الانقضاء وينتهى الامر إلى العذاب، أو النعيم بغير
~~حساب، والا فعذاب القبر ونعيمه متصلان بالدنيا فهذا كلام على التنزل، أو
~~يكون هذا بالنظر إلى الملهو عنهم لا جميع الخلق " 3 و 4 - ج 1، " باب
~~العلوم التي أمر الناس بتحصيلها " (ص 66، س 33 و 34) قائلا بعد الحديث
~~الثاني: بيان " - عدم النظر " كناية عن السخط والغضب فإن من يغضب على أحد
~~أشد الغضب لا ينظر إليه. والتزكية المدح أي لا يقبل أعماله ".
1 - ج 1، " باب العلوم التي أمر الناس بتحصيلها " (ص 66، س 37 و 27 و 28).
# 2 - هذا الحديث لم أجده في مظانهما من البحار فإن وجدته أشر إلى موضعه في
~~آخر الكتاب إن شاء الله تعالى.
# 3 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 4 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 5 - هذا الحديث لم أجده في مظانهما من البحار فإن وجدته أشر إلى موضعه في
~~آخر الكتاب إن شاء الله تعالى.
# 6 - ج 1، " باب العلوم التي أمر الناس بتحصيلها " (ص 66، س 23) قائلا
~~بعده:
# " بيان - " عما لا يعنيه " أي لا يهمه ولا يحتاج إليه ".
1 - ج 1، " باب من يجوز أخذ العلم منه ومن لا يجوز " (ص 94، س 32) قائلا
~~بعده:
# " ايضاح - قال الفيروزآبادي: " موه الشئ = طلاه بفضة أو ذهب وتحته نحاس
~~أو حديد ".
# 2 - ج 1، " باب من يجوز أخذ العلم منه ومن لا يجوز " (ص 94. س 34) قائلا
~~بعده:
# " بيان - قوله (ع) " فاغفروها " أي لا تلوموه بها أو استروها ولا تذيعوها
~~فإن الغفر في الأصل بمعنى الستر ".
# 3 و 4 و 5 و 6 - ج 1 " باب من يجوز أخذ العلم منه ومن لا يجوز " (ص 94، س
~~36 و 37) وص 95، س 1 و 2) قائلا بعد الحديث الأخير: " بيان - فتجلجل بفتح
~~التاء أو ضمها أي تتحرك أو تحرك ms635 صاحبها على التكلم بها ".
١ - ج ١، " باب أن حديثهم صعب مستصعب " (ص ١٢٩، س ٦) وفيه بدل " فيكذب " "
~~فتكذبوا " قائلا بعده: " بيان أي مستوليا على عرشه أو كائنا على عرش العظمة
~~والجلال لا العرش الجسماني ".
# ٢ و ٣ و ٤ - ج ١، " باب النهى عن كتمان العلم والخيانة " (ص ٨٧، س ٣٤ و
~~٣٥ و ص ٨٨، س ٤).
# ٥ و ٦ - ج ١، " باب ثواب الهداية
~~والتعليم "، (ص 75، س 30 و 32) قائلا بعد الحديث " الأول: " بيان - لعل
~~المراد النهى عن المجادلة والخاصمة مع المخالفين إذا لم يؤثر فيهم ولا ينفع
~~في هدايتهم وعلل ذلك بأنهم بسوء اختيارهم بعدوا عن الحق بحيث يعسر اختيارهم
~~غير مستطيعين وسيأتي الكلام فيه في كتاب العدل " وقال بعد الحديث الثاني: "
~~بيان - المراد بها الأصنام أو حجارة الكبريت " أقول: ضمير " بها " يرجع إلى
~~الحجارة المذكورة في الآية.
١ - ج ١، " باب ثواب الهداية والتعليم " (ص
~~٧٥، س ٣٤ و ٣٥ وص ٧٦، س ١ " ٢ - ١ - ج ١، " باب ثواب الهداية والتعليم " (ص ٧٥، س ٣٤ و ٣٥ وص ٧٦، س
~~١ " ٣ - ١ - ج ١، " باب ثواب الهداية
~~والتعليم " (ص 75، س 34 و 35 وص 76، س 1 " 4 - ج 1، " باب ما جاء في تجويز
~~المجادلة " (ص 105، س 13) قائلا بعده:
# بيان - " فجاحده " أي لا تظهر له معتقدك، وان سألك عنه فلا تعترف به، أو
~~المعنى إن أنكر ورد عليك في شئ من دينك فأنكر عليه والأول أوفق لصدر الخبر
~~"
1 - ج 1، " باب حق العالم " (ص 81، س 36 وص 82، س 3 و 4) قائلا بعد الحديث
~~الأول: " بيان - قوله (ع) " ولا تجر بثوبه) كناية عن الابرام في السؤال
~~والمنع عن قيامه عند تبرمه ".
# 2 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 3 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 4 - ج 1، " باب العلوم التي أمر الناس بتحصيلها " (ص 66، س 13)
1 - ج 2، " باب البداء والنسخ " (ص 136، س 5).
# 2 - ج 2، " باب البداء والنسخ " (ص 136، س 5).
# 3 - ج 7، " باب أن عندهم جميع علوم الملائكة والأنبياء " (ص 318، س 31 و
~~32 و 33 و 34) و " باب الاضطرار ms636 إلى الحجة "، (ص 11، س 21).
# 4 - تقدم آنفا تحت رقم 3.
# 5 - تقدم آنفا تحت رقم 3.
# 6 - تقدم آنفا تحت رقم 3.
# 7 - تقدم آنفا تحت رقم 3.
1 - ج 7، " باب أن عندهم جميع علوم الملائكة والأنبياء " (ص 314، س 16) 2 و
~~3 - ج 7، " باب الاضطرار إلى الحجة " (ص 6، س 7 وص 10، س 10) قائلا بعد
~~الحديث الأول: " بيان - " الأثرة " بالضم البقية من العلم يؤثر، كالاثرة
~~والإثارة " أقول:
# وفيه في الحديث الثاني بدل " لم يزالوا " " لم يزل ".
# 4 - ج 6، " باب علمه صلى الله عليه وآله وما دفع إليه من الكتب والوصايا
~~" (ص 230، س 18) مع بيان له.
# 5 - ج 1، " باب أن لكل شئ حدا وأنه ليس شئ إلا ورد فيه كتاب أو سنة " (ص
~~114، س 21)
1 - ج 7، " باب أن عندهم جميع علوم الملائكة والأنبياء " (ص 318، س 35).
# 2 - ج 7، " باب الاضطرار إلى الحجة "، (ص 10، س 1) وفيه بدل " ولله " "
~~إلا ولله ".
# 3 -، ج 3، " باب من رفع عنه القلم ونفى الحرج في الدين " (ص 83، س 20)
١ - ج ٣، " باب من رفع عنه القلم ونفي الحرج في الدين "، (ص ٨٣، س ٢٨).
# ٢ - ج ٣، " باب الهداية والاضلال
~~والتوفيق والخذلان " (ص 57، س 33) قائلا بعده:
# " بيان - أي يهديه إلى الحق، وقال السيد المرتضى: " أقول: أورد بيانا
~~طويلا فمن أراده فيطلبه من هناك.
# 3 و 4 و 5 - ج 2، " باب النهي عن التفكر في ذات الله تعالى "، (ص 83، س
~~27 و 28 و 31) قائلا بعد الحديث الثاني: " بيان - " تعالى الله الجبار " أي
~~عن أن يكون له جسم أو صورة، أو أن يوصف بصفة زائدة على ذاته، وأن يكون
~~لصفاته الحقيقية بيان حقيقي. " من تعاطى " أي تناول بيان ما ثم من صفاته
~~الحقيقية. " هلك " = ضل ضلالا بعيدا ".
١ - ج ٢، " باب النهى عن التفكر في ذات الله تعالى " (ص ٨٣، س ٣١ وص ٨٢، س
~~١٤، وص ٨٣، س ٣١) قائلا بعد الحديث الأول: " بيان - أي إذا سمعتم الكلام في
~~الله فاقتصروا على التوحيد ونفي الشريك منبها على أنه لا يجوز الكلام فيه
~~وتبيين معرفته إلا بسلب التشابه والتشارك بينه وبين غيره، أو ms637 إذا جروا
~~الكلام في الجسم والصورة فقولوا ذلك تنزيها له عما يقولون ". أقول: وزاد
~~فيه على آخر الحديث هذه العبارة " الواحد الذي ليس كمثله شئ " ٢ - تقدم
~~آنفا تحت رقم ١.
# ٣ - تقدم آنفا تحت رقم ١.
# ٤ - ج، " باب نفي الزمان والمكان " (ص ١٠٤، س ١٥) قائلا بعد نقل مثله في
~~باب معاني الأسماء واشتقاقها (ص ١٥٦، س ٢١) " بيان - لعله من باب تفسير
~~الشئ بلازمه فإن معنى الإلهية يلزمه الاستيلاء على جميع الأشياء، دقيقها
~~وجليلها، وقيل: السؤال إنما كان عن مفهوم الاسم و مناطه فأجاب (ع) بأن
~~الاستيلاء على جميع الأشياء مناط المعبودية بالحق لكل شئ ".
# ٥ - ج ١٩، كتاب القرآن، " باب فضائل سورة
~~الفاتحة وتفسيرها "، (ص 57، س 34).
1 - ج 2، " باب النهى عن التفكر في ذات الله "، (ص 83، س 36) 2 - ج 2، "
~~باب نفى الجسم والصورة والتشبيه " (ص 59، س 35 و 37) قائلا بعده:
# " بيان - كون الأوهام أكثر لأن البصر في الشخص متحد وله واهمته ومتفكرة
~~ومتخيلة وعاقلة، وكثيرا ما يسلب عن الشخص البصر وتكون له تلك القوى، ويحتمل
~~أن يكون المراد بها أكثرية مدركاتها فإنها تدرك ما لا يدركه البصر أيضا ".
# 3 - ج 2 " باب نفى الرؤية " (ص 120، س 29) وفيه بدل " بين " " من " وإلى
~~مضمون الحديث يشير قول من قال:
# " أين چنين گفتند سالاران ره *: " نحن لم نعبد إلها لم نره ".
1 - ج 2، " باب أدنى ما يجزى من المعرفة " (ص 85، س 21) قائلا بعده: " بيان
~~- " قريب " من حيث إحاطة علمه وقدرته بالكل. (في بعده " أي مع بعده عن الكل
~~". أقول: بيانه (ره) طويل فمن أراده فليطلبه من هناك.
# 2 - ج 2، " باب نفى الزمان والمكان " (ص 104، س 10) قائلا بعده: " بيان -
~~" ولا غاية إليها " أي ينتهى إليها ".
# 3 و 4 - ج 2 " باب النهي عن التفكر في ذات الله تعالى " (ص 83، س 37 وص
~~84، س 3) قائلا بعد الحديث الأول. " بيان - أي فقد من مكانه سخطا من الله
~~عليه، أو تحير وسار في الأرض فلم يعرف له خبر، وقيل: " هو على المعلوم أي
~~ففقد ما كان يعرف، وكان لا ms638 يدرى في أي مكان هو من الحيرة "، ولا يخفى ما
~~فيه ".
١ - ج، " باب الدين الحنيف والفطرة وصبغة الله " (ص ٨٧، س ٣٦ و ٢١ و ٣٣ و
~~٣٥ وص ٨٨، س ٤) قائلا بعد الحديث الأول: " بيان - قال البيضاوي في قوله
~~تعالى: " صبغة الله " أي صبغنا الله صبغته وهي فطرة الله التي فطر الناس
~~عليها فإنها حلية الانسان كما أن الصبغة حلية المصبوغ، أو هدانا هدايته
~~وأرشدنا حجته، أو طهر قلوبنا بالايمان تطهيره، وسماه صبغة لأنه ظهر أثره
~~عليهم ظهور الصبغ على المصبوغ وتداخل قلوبهم تداخل الصبغ الثوب، أو
~~للمشاكلة فإن النصارى كانوا يغمسون أولادهم في ماء أصفر يسمونه العمودية
~~ويقولون هو تطهير لهم وبه تحقق نصرانيتهم ". وأيضا الحديث الرابع، ج ١٥،
~~الجزء الأول، " باب فطرة الله سبحانه وصبغته " (ص ٢٥، س ٣٢) مع بيان له.
# ٢ - تقدم آنفا تحت رقم ١.
# ٣ - تقدم آنفا تحت رقم ١.
# ٤ - تقدم آنفا تحت رقم ١.
# ٥ - تقدم آنفا تحت رقم ١.
# ٦ - ج ١٩، كتاب الدعاء، " باب
~~التكبير وفضله ومعناه "، (ص 17، س 29).
1 - ج 2، " باب التوحيد ونفي الشريك ومعنى الواحد والاحد " (ص 72، س 1).
# وفيه بدل " عيننا تبلغ " " عسينا أن نبلغ " مع زيادة " ربنا " قبل " وسع
~~".
# 2 - ج 2، " باب نفي التركيب واختلاف المعاني " (ص 124، س 32) مع اختلاف
~~يسير.
# 3 - ج، 2 " باب الدين الحنيف والفطرة والصبغة " (ص 88، س 6).
# 4 - ج 3، " باب اثبات الحشر وكيفيته " (ص 200، س 32 و 35).
1 - ج 2، " باب البداء والنسخ "، (ص 137، س 17 و 19) مع هذه العبارة "
~~ويثبت منها ما يشاء " في آخر الحديث الثاني.
# 2 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 3 - ج 2، " باب العلم وكيفيته "، (ص 129، س 17).
# 4 - ج 3، " باب القضاء والقدر والمشية والإرادة "، (ص 35، س 20) قائلا
~~بعده: " بيان " ولا علم " أي علم أحد من المخلوقين والخلق في هذه الآية
~~يحتمل التقدير والايجاد. قوله (ع) " كان شيئا " أي مقدرا كما روى الكليني
~~عن مالك الجهني فكان شيئا مقدرا غير مذكور، أي عند الخلق أي غير موجود
~~ليذكر عند الخلق، أو كان مقدرا في اللوح لكن لم يوح أمره ms639 إلى أحد من الخلق
~~".
1 - ج 3، " باب القضاء والقدر والمشية والإرادة " (ص 35، س 24 و 25 و 30)
~~قائلا بعد الحديث الثالث: " بيان - " ابتداء الفعل " أي أول الكتابة في
~~اللوح، أو أول ما يحصل من جانب الفاعل ويصدر عنه مما يؤدى إلى وجود المعلول
~~".
# 2 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 3 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
1 - ج 3، " باب القضاء والقدر والمشية والإرادة "، (ص 35، س 33 و 27، وص
~~33، س 14، وص 35، س 29)، قائلا بعد الحديث الثالث: " بيان - " خلقان من خلق
~~الله " بضم الخاء أي صفتان من صفات الله، أو بفتحها أي هما نوعان من خلق
~~الأشياء وتقديرها في الألواح السماوية وله البداء فيها قبل الايجاد، فذلك
~~قوله " يزيد في الخلق ما يشاء " أو المعنى أنهما مرتبتان من مراتب خلق
~~الأشياء فإنها تتدرج في الخلق إلى أن تظهر في الوجود العيني " أقول: بدل
~~النساخ رمز المحاسن عند نقل الحديث الثالث برمز تفسير علي بن إبراهيم فراجع
~~إن شئت.
# 2 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 3 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 4 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 5 - ج 3، " باب من رفع عنه القلم ونفى الحرج في الدين "، (ص 83، س 29).
1 - ج 3، " باب الوعد والوعيد والحبط والتكفير "، (ص 91، س 37).
# 2 و 3 و 4 - ج 1، " باب من يجوز أخذ العلم منه ومن لا يجوز "، (ص 95، س 8
~~و 10 و 12).
١ - ج ١٥، الجزء الثاني، " باب اليقين
~~والصبر على الشدائد في الدين " (ص ٦٧، س ٢٤، وص ٦٨، س ٦ و ٢ و ٣ و ٨ ".
# ٢ - ج ١٥، الجزء الثاني " باب الطاعة والتقوى والورع "، (ص 96، س 33).
# 3 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 4 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 5 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 6 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
١ - ج ١٥، كتاب العشرة، " باب بر الوالدين والأولاد "، (ص ٢٣، س ٢٩). وأيضا
~~ج ١٥، الجزء الأول، " باب الفرق بين الاسلام والايمان " (ص ١٧٩، س ٥) قائلا
~~بعده:
# " بيان - في النهاية " وليجة الرجل =
~~بطانته ودخلاؤه وخاصته ". والحديث الثاني - في الجزء الثاني " باب اليقين والصبر على الشدائد في الدين ms640 " (ص
~~٦٨، س ١٠).
# ٢ - ج ١٥، الجزء الأول، " باب اليقين
~~والصبر على الشدائد في الدين " (ص 68، س 4).
١ - ج ١٥، الجزء الأول، " باب الفرق بين الايمان والاسلام " (١٧٩، س ٤) ٢ و
~~٣ و ٤ و ٦ - ج ١٥، الجزء الثاني، " باب اليقين والصبر على الشدائد في الدين " (ص
~~68) س 8 و 15 و 18 و 14).
# 5 - ج 15، الجزء الثالث، " باب الشك في الدين والوسوسة " (ص 12، س 35).
# 7 - ج 15، الجزء الأول، " باب الفرق بين الايمان والاسلام " (ص 171، س
~~25): قائلا بعده:
# " بيان - الرج = التحريك والتحرك والاهتزاز، والرجرجة = الاضطراب
~~كالارتجاج والترجرج. والحنجرة = الحلقوم، وكأنه كان في قراءتهم عليهم
~~السلام يهدأ قلبه بالهمز و فتح الدال ورفع قلبه كما قرء في الشواذ، قال
~~البيضاوي يهد قلبه للثبات والاسترجاع عند المصيبة وقرئ يهد قلبه بالرفع،
~~على اقامته مقام الفاعل، وبالنصب، على، طريق " سفه نفسه " و " يهدء "
~~بالهمز أي يسكن، وقال الطبرسي (ره): قرأ عكرمة وعمرو بن دينار " يهدأ قلبه
~~" أي يطمئن قلبه، كما قال سبحانه: " وقلبه مطمئن بالايمان " انتهى. ويحتمل
~~أن يكون على القراءة المشهورة بيانا لحاصل المعنى كما أشرنا إليه في تفسير
~~الآيات ".
١ - ج ٥، " باب قصة أصحاب الأخدود " (ص ٣٧٤، س ٣٠) ٢ و ٣ - ج ١٥، الجزء
~~الأول، " باب اليقين والصبر على الشدائد
~~في الدين "، (ص 68، س 14 و 17)
١ - ج ١٥، الجزاء الثاني، " باب اليقين
~~والصبر على الشدائد في الدين "، (ص 67، س 31، وص 68، س 20) 2 - تقدم آنفا
~~تحت رقم 1.
# 3 - ج 13، " باب فضل انتظار الفرج " (ص 138، س 2).
# 4 - ج 15، الجزء الثاني، " باب الاخلاص ومعنى قربه تعالى "، (ص 85، س 31
~~و 33) إلا أن النساخ بدلوا كلمة " سن " بكلمة " ين " عند نقل الحديث الثاني
~~اشتباها.
# 5 - تقدم آنفا تحت رقم 4.
1 - ج 15، الجزء الثاني، " باب الاخلاص ومعنى قربه تعالى "، (ص 85، س 34).
# 2 - ج 15، الجزء الثالث، " باب الرياء "، (ص 103، س 25) 3 - ج 20، " باب
~~آخر في آداب الصدقة أيضا زائدا على ما تقدم "، (ص 38، س 21).
# 4 - ج 15، الجزء الثاني، " باب حب الله تعالى "، (ص 29، س 26).
# 5 - ج 15، الجزء الأول، " باب ms641 أن الايمان مستقر ومستودع " (ص 276، س 12)
~~مع بيان طويل. وأيضا - ج 1، " باب استعمال العلم والاخلاص في طلبه "، (ص
~~78، س 26).
# 6 - لم أجده في مظانه من البحار فإن وجدته أشر إليه في آخر الكتاب إن شاء
~~الله تعالى.
1 - ج 15، الجزء الثاني " باب الاخلاص ومعنى قربه تعالى "، (ص 85، س 35 و
~~37) وأيضا - الحديث الأول، ج 18، كتاب الصلاة، " باب آداب الصلاة "، (ص
~~196، س 12).
# 2 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
1 - كذا في النسخ، ولم أجد الحديث في مظانه من البحار، نعم نقل ما يقرب
~~مضمونه من ذلك، في المجلد الرابع عشر، في باب عنونه بهذا العنوان " باب آخر
~~في النهى عن الاستمطار بالانواء والطيرة والعدوي "، (ص 170، س 23) من
~~الكافي.
# 2 - لم أجده في مظانه من البحار فإن ظفرت به أشر إليه في آخر الكتاب إن
~~شاء الله تعالى.
# 3 و 5 - ج 15، الجزء الثالث " باب الرياء "، (ص 103، س 27 و 29) 4 - ج
~~15، الجزء الأول، " باب علامات المؤمن وصفاته "، (ص 79، س 26) وأيضا ج 18،
~~كتاب الصلاة، " باب الحث على المحافظة على الصلوات " (ص 50، س 33).
1 - ج 15، الجزء الثاني، " باب تضاعف الحسنات "، (ص 179، س 29).
# 2 - ج 15، الجزء الثالث، " باب الرياء "، (ص 103، س 29).
# 3 و 4 - ج 1، " باب النهى عن كتمان العلم والخيانة وجواز الكتمان عن غير
~~أهله " (ص 88، س 10 و 11).
١ - ج ١، " باب النهى عن كتمان العلم والخيانة " (ص ٨٨، س ١٧ و ١٩ و ٢١).
# ٢ - ج ١٥، كتاب العشرة، " باب التقية
~~والمداراة " (ص ٢٠٠، س ١٠ و ١١ و ١٣).
# ٣ - ج ١٥، كتاب العشرة، " باب التقية
~~والمداراة " (ص ٢٠٠، س ١٠ و ١١ و ١٣).
# ٤ - ج ١٥، كتاب العشرة، " باب التقية
~~والمداراة " (ص ٢٠٠، س ١٠ و ١١ و ١٣).
# ٥ - ج ١، " باب النهى عن كتمان العلم والخيانة " (ص ٨٨، س ١٧ و ١٩ و ٢١).
# ٦ - ج ١، " باب النهى عن كتمان العلم والخيانة " (ص ٨٨، س ١٧ و ١٩ و ٢١).
# ٧ - ج ١٥، كتاب العشرة، " باب التقية
~~والمداراة " (ص 200، س 10 و 11 و 13).
١ - ج ١٥ كتاب العشرة، " باب التقية
~~والمداراة " (ص ٢٢٥، س ١٨ و ١٤ و ١٥).
# ٢ - ج ١٥ كتاب العشرة، " باب التقية
~~والمداراة " (ص ٢٢٥، س ١٨ و ١٤ و ١٥).
# ٣ - ج ١٥ كتاب العشرة، " باب التقية
~~والمداراة " (ص ٢٢٥، س ١٨ و ١٤ و ١٥).
# ٤ - ج ١٥، كتاب العشرة، " باب التقية
~~والمداراة "، (ص ٢٢٥، س ١٧ و ١٥).
# ٥ - ج ٧، " باب نفى الغلو في النبي صلى الله عليه وآله والأئمة (ع) "، (ص
~~٢٤٩، س ١٦) قائلا بعده:
# " بيان - يحتمل أن يكون كناية عن ترك الغلو والاسراف في القول فيه (ع)
~~وأن يكون أمرا بالتقية والافشاء عند
~~المخالفين، والأول أظهر. " ٦ - ج ١٥، كتاب العشرة، " باب التقية والمداراة "، (ص 225، س 17 و 15).
١ - ج ١٥، كتاب العشرة، " باب التقية
~~والمداراة "، (ص ٢٢٥، س ٢١ و ٢٤ و ٢٠).
# ٢ - ج ١٥، كتاب العشرة، " باب التقية
~~والمداراة "، (ص ٢٢٥، س ٢١ و ٢٤ و ٢٠).
# ٣ - ج ١٥، كتاب العشرة، " باب التقية
~~والمداراة "، (ص ٢٢٥، س ٢١ و ٢٤ و ٢٠).
# ٤ - ج ١٥، كتاب العشرة، " باب التقية
~~والمداراة "، (ص 228، س 3).
# 5 - ج 1، " باب النهي عن كتمان العلم "، (ص 88، س 22 و 23 و 25).
# 6 - ج 1، " باب النهي عن كتمان العلم "، (ص 88، س 22 و 23 و 25).
# 7 - ج 1، " باب النهي عن كتمان العلم "، (ص 88، س 22 و 23 و 25).
١ - ج ١٥، كتاب العشرة، " باب التقية
~~والمداراة "، (ص 225، س 25 و 27 و 28 و 29 و 30 و 31).
# 2 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 3 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 4 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 5 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 6 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
١ - ج ١٥، كتاب العشرة، " باب التقية
~~والمداراة "، (ص ٢٢٥: س ٣٢ و ٣٥).
# ٢ - ج ١٥، كتاب العشرة، " باب التقية
~~والمداراة "، (ص 225: س 32 و 35).
# 3 - ج 15، الجزء الثاني، " باب النية وشرائطها "، (ص 76، س 27).
# 4 - لم أجده في مظانه من البحار فإن وجدته أشر إلى موضعه في آخر الكتاب
~~إن شاء الله تعالى.
١ - ج ١٨، كتاب الصلاة، " باب آداب الصلاة "، (ص ١٩٦، س ١٤) قائلا ms643 بعده:
# " بيان - هذه الرواية مخالفة للمشهور بين الإمامية من عدم جواز السهو على
~~النبي صلى الله عليه وآله وموافقة لمذهب الصدوق وشيخه، ويمكن حملها على التقية بقرينة كون الراوي زيديا وأكثر أخباره
~~موافقة لرواية المخالفين كما لا يخفى على المتتبع " وأيضا قال بعد نقله في
~~المجلد السادس، في باب سهوه ونومه صلى الله عليه وآله عن الصلاة ": " بيان
~~- أقول في هذا الحديث مع ضعف سنده إشكال من حيث اشتماله على التعيير بأمر
~~مشترك إلا أن يقال: إنه صلى الله عليه وآله إنما فعل ذلك عمدا لينبههم على
~~غفلتهم وكأن ذلك لجواز الاكتفاء ببعض السورة كما ذهب إليه كثير من أصحابنا،
~~أو لأن الله تعالى أمره بذلك في خصوص تلك الصلاة لتلك المصلحة، والقرينة
~~عليه ابتداؤه صلى الله عليه وآله بالسؤال، أو يقال: إنما كان الاعتراض على
~~اتفاقهم على الغفلة واستمرارهم عليها ".
# ٢ - ج ١٥ الجزء الثاني، " باب النية وشرائطها ومراتبها " (ص ٧٦، س ٢٥) ٣
~~- ج ١٥، الجزء الثاني، " باب اليقين
~~والصبر على الشدائد في الدين "، (ص 68، س 21).
# 4 - ج 15، الجزء الثاني، " باب ثواب تمنى الخيرات "، (ص 181، س 31).
# 5 - ج 15، الجزء الثاني، " باب النية وشرائطها "، (ص 76، س 26).
1 - ج 15، الجزء الثاني، " باب ثواب تمنى الخيرات " (ص 181، س 32 و 36 و
~~37) وأيضا ج 13، " باب فضل انتظار الفرج "، (138، س 14) لكن الحديث الثاني
~~فقط.
# 2 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 3 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 4 - ج 15 ب، الجزء الثاني، " باب النية وشرائطها " (ص 76، س 28).
# 5 - ج 15، الجزء الأول، " باب الحب في الله والبغض في الله "، (ص 282، س
~~1) مع ايراد بيان له.
1 - ج 15، الجزء الأول، " باب الحب في الله والبغض في الله "، (ص 281، س 11
~~و 1 و 30 و 14، وص 83، س 23) مع ايراد بيان للحديث الثالث والخامس ".
# 2 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 3 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 4 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 5 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 6 - ج 1، " باب العلوم التي أمر الناس بتحصيلها "، (ص 65، س 2) وأيضا ج
~~15، الجزء الأول، ms644 " باب الحب في الله والبغض في الله "، (ص 283، س 9) لكن
~~نقلا عن الكافي قائلا بعده: " بيان " - علمه بالله " أي بذاته وصفاته بقدر
~~وسعه وطاقته، " ومن يحب ومن يبغض " أي من يحبه الله من الأنبياء والأوصياء
~~عليهم السلام وأتباعهم، ومن يبغضه الله من الكفار وأهل الضلال، أو الضمير
~~في الفعلين راجع إلى المؤمن، أي علمه بمن يجب أن يحبه ويجب أن يبغضه وكأنه
~~أظهر ".
1 - ج 15، كتاب العشرة، " باب التراحم والتعاطف " (ص 113، س 18 و 19).
# 2 - ج 15، كتاب العشرة، " باب التراحم والتعاطف " (ص 113، س 18 و 19).
# 3 - ج 15، الجزء الأول، " باب الحب في الله والبغض في الله، (ص 282، س
~~19، وص 283، س 6، وص 282 س 25، " مع ايراد بيان لكل منها. وأيضا الحديث
~~الأخير في ج 15 كتاب العشرة، " باب التراحم والتعاطف "، (ص 113، س 20).
# 4 - تقدم آنفا تحت رقم 3.
# 5 - تقدم آنفا تحت رقم 3.
1 - ج 15 كتاب العشرة، " باب التراحم والتعاطف والتودد والبر والصلة " (ص
~~113، س 7 و 22 و 24) 2 - ج 15 كتاب العشرة، " باب التراحم والتعاطف والتودد
~~والبر والصلة " (ص 113، س 7 و 22 و 24) 3 - ج 15 كتاب العشرة، " باب
~~التراحم والتعاطف والتودد والبر والصلة " (ص 113، س 7 و 22 و 24) 4 - ج 15،
~~الجزء الأول، " باب الحب في الله والبغض في الله "، (ص 281، س 15، وص 283،
~~س 29، وص 284، س 11) مع ايراد بيان للحديث الأول والثاني.
# 5 - تقدم آنفا تحت رقم 4.
# 6 - تقدم آنفا تحت رقم 4.
١ - ج ١٥، الجزء الأول، " باب الحب في الله والبغض في الله "، (ص ٢٨٤، س ٢
~~و ص ٢٨١، س ١١) مع بيان للأول قائلا بعد نقل الثاني عن تحف العقول ما لفظه: " سن - عن علي بن محمد
~~القاساني، عمن ذكره، عن عبد الله بن القاسم الجعفري، عن أبي عبد الله مثله،
~~مع تحريف وسقط " أقول: الامر فيما رأيت من نسخ المحاسن أيضا كذلك فلذا ذكرت
~~الرواية كما رواه في البحار عن تحف
~~العقول.
# 2 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 3 - ج 15، كتاب العشرة، " باب من ينبغي ms645 مجالسته ومصاحبته "، (ص 51، س
~~17).
# 4 - ج 15 كتاب العشرة، " باب استحباب إخبار الأخ في الله بحبه له "، (ص
~~50، س 10 و 12).
# 5 - تقدم آنفا تحت رقم 4.
# 6 - تقدم آنفا تحت رقم 4.
١ - ج ١٥، كتاب العشرة، " باب استحباب إخبار الأخ في الله بحبه له "، (ص
~~٥٠، س ١٣ و ١٤). وفيه مكان " يونس " " يوسف ".
# ٢ - ج ١٥، كتاب العشرة، " باب استحباب إخبار الأخ في الله بحبه له "، (ص
~~٥٠، س ١٣ و ١٤). وفيه مكان " يونس " " يوسف ".
# ٣ - ج ١٩، كتاب القرآن، " باب أن للقرآن
~~ظهرا وبطنا "، (ص 22، س 10، وص 24، س 22 و 11) إلا أنه بدل النساخ رمز
~~المحاسن عند نقل الحديث الثالث برمز البصائر.
# 4 - تقدم آنفا تحت رقم 3.
# 5 - تقدم آنفا تحت رقم 3.
١ - ج ١٩، كتاب القرآن، " باب أن للقرآن
~~ظهرا وبطنا "، (ص 26، س 36 و 37) مع اختلاف يسير في بعض الألفاظ.
# 2 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
١ - ج ١، " باب من يجوز أخذ العلم منه ومن لا يجوز "، (ص ٩٥، س ١٤) قائلا
~~بعده:
# " بيان - قوله (ع): " ومحمد صلى الله عليه وآله لذلك مستقر " أي محل
~~استقرار القرآن وفيه ثبت علمه.
# قوله (ع) " إلى سبب الله " السبب الأول الحجة والسبب الثاني القرآن أو النبي صلى الله عليه وآله. قوله (ع)
~~" لم يقطع به الأسباب " أي لم ينقطع أسبابه عما يريد الوصول إليه من الحق
~~من قولهم " قطع بزيد " على المجهول أي عجز عن سفره وحيل بينه وبين ما
~~يؤمله. قوله (ع) " فاتقوا الله " هو جزاء الشرط أو خبر الموصول، أي فاتقوا
~~الله واحذروا عن مثل فعاله، ويحتمل أن يكون فيها سقط وكانت العبارة " كان
~~مع كل كذاب ". قوله (ع) " فتدحض " أي تبطل ".
# ٢ - ج ١٩، كتاب القرآن، " باب أن للقرآن
~~ظهرا وبطنا "، (ص 24، س 24).
١ - ج ٥، " باب معنى النبوة وعلة بعثة الأنبياء "، ص ١٦، س ١). وأيضا ج ١٥،
~~الجزء الأول، " باب الشرايع "، (ص ١٩٢، س ١٦) مع بيان منه (ره) له.
# ٢ - ج ١٩، كتاب القرآن " باب أن للقرآن
~~ظهرا وبطنا " (ص 24، س 16) 3 - ج 1، " باب أن ms646 لكل شئ حدا "، (ص 114، س 22).
1 - ج 1 " باب أنهم (ع) عندهم مواد العلم "، (ص 116، س 21) قائلا بعده: "
~~بيان إشارة إلى قوله تعالى: " ولو تقول علينا بعض الأقاويل " وسمى الافتراء
~~تقولا لأنه قول متكلف:
# وإلى قوله تعالى: " وما ينطق عن الهوى "، وإلى قوله تعالى: " وما أنا من
~~المتكلفين " والتكلف التصنع وادعاء ما ليس من أهله "، 2 و 3 و 4 - ج 1، "
~~باب أن حديثهم (ع) صعب مستصعب "، (ص 133، س 25) و 26 و 28) قائلا بعد
~~الحديث الثالث: " بيان " - أي فوربك، و " لا " مزيدة لتوكيد القسم.
# وقوله تعالى: " شجر بينهم " أي اختلف بينهم واختلط ومنه الشجر لتداخل
~~أغصانه. قوله تعالى:
# " حرجا مما قضيت " أي ضيقا مما حكمت به أو من حكمك أو شكا من أجله فإن
~~الشاك في ضيق من أمره. " ويسلموا تسليما " أي ينقادوا لك انقيادا بظاهرهم
~~وباطنهم ".
١ - ج ١، " باب أن حديثهم (ع) صعب مستعصب "، (ص ١٣٣، س ٢٠ و ٢١) و ٢٣ و ٢٤)
~~٢ - تقدم آنفا تحت رقم ١.
# ٣ - تقدم آنفا تحت رقم ١.
# ٤ - تقدم آنفا تحت رقم ١.
# ٥ - ج ١، " باب من يجوز أخذ العلم منه ومن لا يجوز "، (ص ٩٥، س ٢١) قائلا
~~بعده:
# " بيان - " المعالم " = ما يعلم به الحق، والمراد به هنا الأئمة (ع)
~~والمراد بالنهاية إما حدود الشرع وأحكامه،
~~أو الغايات المقررة للخلق في ترقياتهم بحسب استعداداتهم في مراتب الكمال ".
# 6 - ج 1، " باب أن لكل شئ حدا "، (ص 114، س 23)
١ - ج ١، " باب أن لكل شئ حدا "، (ص ١١٤، س ٢٤ و ٢٥ و ٢٧) قائلا بعد -
~~الحديث الثالث: " بيان - في بعض النسخ " الخير " بالياء المنقطة بنقطتين أي
~~جميع الخيرات من الحلال والحرام، وفي بعضها بالباء الموحدة أي أخبار الرسول
~~في الحلال والحرام ".
# ٢ - تقدم آنفا تحت رقم ١.
# ٣ - تقدم آنفا تحت رقم ١.
# ٤ - ج ١٩، كتاب القرآن، " باب فضل القرآن واعجازه "، (ص 5، س 18).
# 5 - ج 16، (لكن من الاجزاء الساقطة من البحار، المشار إليها في ذيل ص
~~106)، " باب حد الزنا وكيفية ثبوته "، (ص 7، س 16) و " باب حكم الصبي
~~والمجنون "، (ص 14، س ms647 15 و 17).
# 6 - تقدم آنفا تحت رقم 5.
# 7 - تقدم آنفا تحت رقم 5.
1 - ج 16، " باب زمان ضرب الحد ومكانه "، (ص 15، س 17) و " باب التعزير
~~وحده "، (ص 16، س 3) و " باب حد الزنا وكيفية ثبوته "، (ص 7، س 17 و 18)
~~لكن كل هذه الأحاديث في الاجزاء الساقطة من البحار، المشار إليها في ذيل ص
~~106 من الكتاب الحاضر.
# 2 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 3 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 4 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
1 - ج 1، " باب أن لكل شئ حدا "، (ص 114، س 29).
# 2 - ج 16، " باب حد الزنا وثبوته "، (ص 7، س 22).
# 3 و 4 و 5 - ج 16، " باب التعزير وحده "، (ص 16، س 4) و " باب حد
~~المماليك "، (ص 13، س 28) و " باب زمان ضرب الحد ومكانه "، (ص 15، س 19)
~~لكن كلها من الاجزاء الساقطة من البحار، المشار إليها في ذيل ص 106.
1 - ج 3، " باب من رفع عنه القلم ونفى الحرج في الدين " (ص 83، س 29 و 31 و
~~35 و 37) قائلا بعد الحديث الرابع: " بيان - الصدع = الاظهار والتبيين.
~~وقال البيضاوي في قوله " فيدمغه " أي فيمحقه وإنما استعار لذلك القذف وهو
~~الرمي البعيد المستلزم لصلابة المرمى والدمغ الذي هو كسر الدماغ بحيث يشق
~~غشاؤه المودى إلى زهوق الروح تصويرا لابطاله و مبالغة فيه، فإذا هو زاهق
~~هالك. والزهوق = ذهاب الروح وذكره لترشيح المجاز ".
# 2 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 3 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 4 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
1 - ج 3، " باب من رفع عنه القلم ونفي الحرج في الدين " (ص 84، س 4 و 6 و 7
~~و 31 و 32).
# 2 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 3 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 4 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 5 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 6 - ج 5، " باب ما أوحى إليه (أي إلى سليمان) (ع) من الحكم "، (ص 364، س
~~30).
1 - ج 15، الجزء الثالث، " باب المستضعفين "، (ص 20، س 18) لكن نقلا عن -
~~المعاني وأظن سقوط رمز المحاسن هنا من سهو قلم النساخ فراجع حتى يتبين لك
~~الحال.
# 2 و 3 - ج 1، " باب أن لكل شئ حدا ms648 " (ص 114، س 33 و 35) أقول: كأن الحكيم
~~المعروف بناصر خسرو أخذ من أمثال هذا الحديث قوله:
# ناصر خسرو براهى ميگذشت * مست ولا يعقل نه چون ميخوار گان ديد گورستان
~~ومبرز رو برو * بانگ بر زد گفت كاى نظارگان نعمت دنيا ونعمت خواره بين *
~~اينت نعمت اينت نعمت خوارگان 4 - ج 3، " باب التمحيص والاستدراج والابتلاء
~~والاختبار "، (ص 60، س 24). إلا أنه نقله عن التوحيد وأظن أن رمز المحاسن
~~سقط هنا من القلم اشتباها وسهوا.
1 - ج 3، " باب التمحيص والاستدراج والابتلاء والاختبار "، (ص 60، س 25 و
~~21).
# 2 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 3 - ج 3، " باب نفى الظلم والجور عنه تعالى "، (ص 12، س 10).
# 4 - ج 3، " باب السعادة والشقاوة والخير والشر "، (ص 44، س 28) قائلا
~~بعده " بيان - قوله (ع): " خلق السعادة والشقاوة " أي قدرهما بتقدير
~~التكاليف الموجبة لهما. قوله (ع): " فمن علمه الله سعيدا " في الكافي " فمن
~~خلقه الله " أي قدره بأن علمه كذلك وأثبت حاله في اللوح، أو خلقه حال كونه
~~عالما بأنه سعيد ".
1 - ج 3، " باب السعادة والشقاوة والخير والشر "، (ص 44، س 37، وص 45، س 14
~~و 12 و 5) 2 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 3 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 4 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
١ - ج ٣، " باب أن المعرفة لله تعالى "، (ص ٦٢، س ٦ و ٨) قائلا بعد الحديث
~~الثاني:
# " بيان - المعاينة مجاز عن المواجهة بالخطاب أي خلق الكلام قبالة وجههم
~~فنسوا تلك الحالة وثبتت المعرفة في قلوبهم، ثم اعلم أن أخبار هذا الباب
~~وكثيرا من أخبار الأبواب السابقة تدل على أن معرفة الله تعالى بل معرفة
~~الرسول والأئمة صلوات الله عليهم وسائر العقائد الدينية موهبية وليست
~~بكسبية ويمكن حملها عى كمال المعرفة، أو المراد أنه تعالى احتج عليهم بما
~~أعطاهم من العقول، ولا يقدر أحد من الخلق حتى الرسل على هداية أحد وتعريفه،
~~أو المراد أن المفيض للمعارف هو الرب تعالى وإنما أمر العباد بالسعي في أن
~~يستعدوا لذلك بالفكر والنظر كما يشير إليه خبر عبد الرحيم (المنقول قبيل
~~ذلك عن التوحيد في ص ٦١، س ٢٩)، أو ms649 يقال: هي مختصة بمعرفة غير ما يتوقف
~~عليه العلم بصدق الرسل فإن ما سوى ذلك إنما نعرفه بما عرفنا الله على لسان
~~أنبيائه وحججه صلوات الله عليهم، أو يقال: المراد بها معرفة الأحكام
~~الفرعية لعدم استقلال العقل فيها، أو المعنى أنها إنما يحصل بتوفيقه تعالى
~~للاكتساب، هذا ما يمكن أن يقال في تأويلها مع بعد أكثرها، والظاهر منها أن
~~العباد إنما يكلفون بالانقياد للحق وترك الاستكبار عن قبوله، فاما المعارف فإنها بأسرها مما يلقيه الله تعالى
~~في قلوب عباده بعد اختيارهم للحق ثم يكمل ذلك يوما فيوما بقدر أعمالهم
~~وطاعاتهم حتى يوصلهم إلى درجة اليقين،
~~وحسبك في ذلك ما وصل إليك من سيرة النبيين وأئمة الدين في تكميل أممهم
~~وأصحابهم فإنهم لم يحيلوهم على الاكتساب والنظر وتتبع كتب الفلاسفة
~~والاقتباس من علوم الزنادقة بل إنما دعوهم أولا إلى الاذعان بالتوحيد وسائر
~~العقائد ثم دعوهم إلى تكميل النفس والرياضات حتى فازوا بأعلى درجات
~~السعادات ".
# 2 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
1 - ج 3، " باب الطينة والميثاق "، (ص 70، س 12). قائلا بعده: " بيان -
~~قوله (ع):
# " لما اختلف اثنان " أي في مسألة القضاء والقدر، أو لما تنازع اثنان في
~~أمر الدين ".
1 - ج 3، " باب الطينة والميثاق "، (ص 70، س 17).
# 2 و 3 و 4 و 5 - ج 3، " باب السعادة والشقاوة والخير والشر "، (ص 45، س
~~15 و 17 و 19 و 21).
1 - ج 3، " باب السعادة والشقاوة والخير والشر "، (ص 45، س 22 و 26) قائلا
~~بعد الحديث الخامس: " بيان - المراد بخلق الخير والشر إما تقديرهما كما مر،
~~أو المراد خلق الآلات والأسباب التي بها يتيسر فعل الخير وفعل الشر كما أنه
~~تعالى خلق الخمر وخلق في الناس القدرة على شربها، أو كناية عن أنهما إنما
~~يحصلان بتوفيقه وخذلانه فكأنه خلقهما، أو المراد بالخير والشر النعم
~~والبلايا، أو المراد بخلقهما خلق من يعلم أنه يكون باختياره مختارا للخير و
~~مختارا للشر والله يعلم " أقول: البيان ناظر إلى الحديث الأول والثاني
~~والثالث من الباب.
# 2 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 3 ms650 - ج 3، " باب التمحيص والاستدراج والابتلاء والاختبار "، (ص 60، س 26)
~~قائلا بعده: " بيان - أي لا تظهرنها لاحد فإن عقولهم قاصرة عن فهمها " 4 -
~~ج 15، الجزء الأول، " باب الفرق بين الايمان والاسلام "، (ص 179، س 9).
1 - ج 15، الجزء الأول، " باب الفرق بين الايمان والاسلام "، (ص 179، س 11
~~وص 167، س 37، وص 179، س 13، وص 170، س 4) مع بيان طويل منه (ره) للحديث
~~الثاني والرابع.
# 2 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 3 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 4 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 5 - ج 15، الجزء الأول، " باب علامات المؤمن وصفاته "، (ص 79، س 29).
1 - ج 15، الجزء الأول، " باب دعائم الاسلام والايمان وشعبهما "، (ص 197، س
~~16، وص 210، س 1، وص 193، س 8) مع بيان منه (ره) للحديث الأول والآخر وأما
~~الحديث الثاني فقال بعد نقله عن الكافي أيضا في الباب (ص 193، س 20): "
~~بيان - " الأثافي " جمع الأثفية بالضم والكسر وهي الأحجار التي عليها القدر
~~وأقلها ثلاثة، وإنما اقتصر عليها لأنها أهم الاجزاء ويدل على اشتراط قبول
~~كل منها بالأخريين ولا ريب في كون الولاية شرطا لصحة الأخريين " 2 - تقدم
~~آنفا تحت رقم 1.
# 3 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
1 - ج 15، الجزء الأول، " باب دعائم والاسلام "، (ص 194، س 17) مع بيان
~~طويل وأيضا - ج 18، كتاب الصلاة، " باب فضل الصلاة "، (ص 13، س 37) لكن
~~مختصرا إياه.
1 - ج 15، الجزء الأول، " باب الشرايع "، (ص 189، س 23) مع بيان طويل.
# 2 - ج 3، " باب أحوال البرزخ والقبر وعذابه وسؤاله "، (ص 157، س 28)
١ - ج ١٥، الجزء الأول، " باب الدين الذي لا يقبل الله اعمال العباد إلا به
~~"، ص ٢١٤، س ١١).
# ٢ - ج ١٥، الجزء الأول، " باب دعائم الاسلام والايمان "، (ص ٢١٠، س ٢).
# ٣ - ج ١٥، الجزء الثاني، " باب جوامع المكارم وآفاتها "، (ص ١٨، س ٣٢،
~~وأيضا - ج ١٥، الجزء الأول، " باب دعائم الاسلام والايمان "، (ص ١٤٣، س ٢٦)
~~(إلى قوله:
# الجهاد) مع بيان له لكن بدل هنا رمز
~~المحاسن برمز كتاب الحسين بن سعيد الأهوازي.
١ - ج ١٥، الجزء الثاني، " باب جوامع المكارم وآفاتها "، (ص ١٧، س ٢٢).
# ٢ - ج ١٥، الجزء الأول، " باب دعائم الاسلام والايمان "، (ص ٢١٠، س ٦)
~~قائلا بعد " بيان - قال في النهاية: فيه "
~~سددوا وقاربوا ms651 " أي اطلبوا بأعمالكم السداد والاستقامة، و هو القصد في
~~الامر والعدل فيه، وقال أي اقتصدوا في الأمور كلها واتركوا الغلو فيها
~~والتقصير يقال: قارب فلان في أموره إذا اقتصد، ومنه الحديث " ما من مؤمن
~~يؤمن بالله ثم يسدد " أي يقتصد فلا يغلو ولا يسرف ومنه " وسئل عن الإزار
~~فقال: سدد وقارب " أي اعمل به شيئا لا تعاب على فعله فلا تفرط في ارساله
~~ولا تشميره انتهى وفي بعض النسخ " وكل مسكر " مكان " وكل منكر " 3 - ج 18،
~~كتاب الصلاة " باب فضل الصلاة، وعقاب تاركها "، (ص 9، س 22).
١ - ج ١ " باب العلوم التي أمر الناس بتحصيلها " (ص ٦٧، س ٣).
# ٢ - ج ١٣، " باب فضل انتظار الفرج "، (ص ١٣٨، س ١٧).
# ٣ - ج ١٩، كتاب الدعاء " باب
~~التهليل وفضله "، (ص 12، س 7) 4 - ج 9، " باب زهده وتقواه وورعه عليه
~~السلام "، (ص 499، س 6).
# 5 - ج 15، الجزء الثاني، " باب حب الله تعالى "، (ص 29، س 27).
# 6 - ج 15، كتاب العشرة " باب صلة الرحم واعانتهم "، (ص 28، س 14).
1 - ج 15، الجزء الثاني، " باب جوامع المكارم "، (ص 18، س 35 و 36).
# 2 - ج 15، كتاب العشرة، (باب إطعام المؤمن وسقيه "، (ص 110، س 35) أقول
~~يأتي هذا الحديث بعينه بسند متصل غير مرفوع عن قريب إن شاء الله تعالى.
# 3 - ج 15، الجزء الثاني، " باب جوامع المكارم "، (ص 18، س 35 و 36).
# 4 - ج 15، الجزء الثاني، " باب العفاف وعفة البطن والفرج "، (ص 184، س
~~12).
# 5 - ج 15، كتاب العشرة " باب الظلم وأنواعه "، (ص 203، س 26).
# 6 - ج - 15، الجزء الثاني، " باب الحلم والعفو وكظم الغيظ، "، (ص 218، س
~~9).
١ - ج - ١٥، الجزء الثالث، " باب الذنوب وآثارها "، (ص ١٥٨، س ١٤).
# ٢ - ج ١٥، الجزء الثاني، " باب التفكر والاعتبار "، (ص 195، س 7).
# 3 - ج 23، " باب فضل الأولاد وثواب تربيتهم "، (ص 116، س 14).
# 4 - ج 15، الجزء الثاني، " باب جوامع المكارم "، (ص 18، س 21) وأيضا - ج
~~18، كتاب الصلاة، " باب فضل المساجد وآدابها "، (ص 41، س 25، قائلا بعده: "
~~بيان - " التربة أيديهم " كناية عن الفقر قال الجوهري: ترب الشئ بالكسر
~~أصابه التراب ومنه ترب الرجل افتقر كأنه لصق بالتراب، يقال " تربت يداك "
~~وهو على الدعاء أي لا أصبت ms652 خيرا. وقال:
# الحرد = الغضب، تقول منه حرد بالكسر فهو حارد وحردان ومنه قيل أسد حارد "
~~وأورده أيضا مع بيان في خامس البحار كما مر ذكره في كتاب القرائن، في باب
~~فضل قول الخير.
1 - ج 15، الجزء الثاني، " باب جوامع المكارم "، (ص 18، س 18) وأيضا - ج
~~18، كتاب الصلاة، " باب آداب الصلاة "، (ص 196، س 19) أقول مر الحديث بعينه
~~في كتاب القرائن، في باب فضل قول الخير.
# 2 - ج 23، " باب فضل العتق "، (ص 139، س 10) إلا أن النساخ بدلوا رمز
~~المحاسن هنا برمز كامل الزيارة فراجع إن شئت.
# 3 - ج 15، كتاب العشرة "، " باب اطعام المؤمن وسقيه وكسوته وقضاء دينه "
~~(ص 100، س 34) أقول بدل النساخ هنا أيضا رمز المحاسن برمز كامل الزيارة
~~فراجع إن شئت.
# 4 - ج 15، الجزء الثاني، " باب جوامع المكارم "، (ص 19، س 2).
1 - ج 15، الجزء الثالث، " باب جوامع مساوى الأخلاق "، (ص 28، س 1 و 2)
~~وأيضا الحديث الأول، في ذلك الجزء، في باب حب الدنيا مرسلا عن هذا الكتاب 2
~~- تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 3 - ج 16، " باب آداب المشي "، (ص 85، س 16).
# 4 - ج 15، الجزء الثاني، " باب العفاف "، (ص 184، س 14).
1 - ج 3، " باب نفى الظلم والجور عنه تعالى "، (ص 13، س 6 و 1 و 4 و 2) و
~~أيضا الحديث الأول، ج 21، (ص 25).
# 2 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 3 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 4 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 5 - ج 21، " باب أحكام الاستطاعة "، (ص 25، س 12)
1 - ج 1، " باب علل اختلاف الاخبار "، (ص 145، س 10).
# 2 - لم أظفر به في مظانه من البحار فإن وجدته أشر إليه في آخر الكتاب إن
~~شاء الله تعالى.
# 3 - ج 15، الجزء الثالث، " باب حب الدنيا وذمها "، (ص 93، س 32).
1 - ج 1، " باب علل اختلاف الاخبار "، (ص 145، س 13).
# 2 - ج 19، " باب أن للقرآن ظهرا وبطنا "، (ص 24، س 28).
1 - ج 5، " باب أحوال أولاد إبراهيم وأزواجه "، (ص 140، س 15) مع بيان له.
# 2 - ج 23، " باب المهور وأحكامه "، (ص 81، س 23).
# 3 - ج 20، " باب صوم الثلاثة أيام في كل شهر "، (ص 128، س 19).
# 4 - ج 18، كتاب الطهارة، " باب تشييع الجنازة "، (ص ms653 154، س 7) لكن مع
~~اختلاف في اللفظ.
1 - ج 24، " باب أقسام الجنايات "، (ص 41، س 20) وأيضا (ص 348 ج 5).
1 - ج 23، " باب اللعان "، (ص 124، س 31) لكن إلى قوله (ع) " مكان كل شاهد
~~يمين " والباقي أيضا في باب العدد، (ص 136، س 37).
1 - ج 18، كتاب الطهارة، " باب وجوب الصلاة على الميت "، (س 182، س 2) مع
~~بيان له.
# 2 - ج 20، " باب كيفية قسمتها (أي الزكاة) وآدابها " (ص 21، س 27).
1 - ج 14، " باب أحوال الانعام ومنافعها "، (ص 686، س 7) مع بيان له أقول
~~أورده في المجلد الرابع عشر إلى قوله (ع): " في بطن أمه " وأما باقي الحديث
~~فرواه في ج 24، في باب أقسام الجنايات (ص 40، س 31).
# 2 - ج 24، " باب الميراث بالولاء " (ص 33، س 34).
1 - ج 24، " باب دية الجنين "، (ص 51، س 24).
# 2 - ج 16، " باب حد القذف والتأديب "، (ص 17، (لكن من الاجزاء الناقصة من
~~البحار، المطبوعة بعد طبعة، المشار إليها في ذيل ص 106 من الكتاب الحاضر) س
~~24).
# 3 - لم أجده في مظانه من البحار فإن وجدته أشر إليه في آخر الكتاب إن شاء
~~الله تعالى.
1 - ج 16، " باب حد الزنا "، (ص 7، (لكن من الاجزاء المشار إليها) ص 31 و
~~33) 2 - ج 16، " باب حد الزنا "، (ص 7، (لكن من الاجزاء المشار إليها) ص 31
~~و 33) 3 - ج 18 - كتاب الطهارة، " باب غسل الحيض والاستحاضة والنفاس "، (ص
~~115، س 19) مع ايراد بيان له.
1 - ج 18، كتاب الطهارة، " باب غسل الحيض "، (ص 114 س 20) مع بيان طويل له.
(1) ج 16، " باب حد الزنا وكيفية ثبوته "، (ص 7، س 33) (لكن من الاجزاء
~~الساقطة المشار إليها في ذيل ص 106 من الكتاب الحاضر) قائلا في هامش موضع
~~نقل الحديث العالم الجليل الا ميرزا محمد الطهراني المتصدي لطبع الاجزاء
~~ونشرها دام ظله بعد نقله لفظة " محج " الواقعة في الحديث على صيغة " تمحج "
~~ما لفظه: " المحج (بالميم ثم بالحاء المهملة) الحامل التي قرب وضع حملها
~~وعظم بطنها كذا في تاسع البحار (ص 493 من طبع الكمپاني وص 569 من طبع
~~تبريز) وفى نسخة من المحاسن " تحج " أقول: كانت اللفظة في أصل ms654 نسخة المحدث
~~النوري (ره) أيضا " تحج " إلا أنه (ره) صححها وبدلها بما في المتن أي " محج
~~" كما نقله هكذا في تاسع البحار عن الكافي.
1 - ج 21، " باب اجتناب النساء للمحرم "، (ص 39، س 25).
# 2 - ج 14، " باب أنواع المسوخ وأحكامها وعلل مسخها "، (ص 786، س 6).
# 3 - ج 23، " باب آداب الجماع وفضله "، (ص 67، س 33).
1 - ج 18، كتاب الطهارة، " باب ثواب إسباغ الوضوء "، (ص 73، س 16) مع بيان
~~له.
# 2 - ج 16، " باب آداب الحمام وفضله "، (ص 4، س 11) مع تبديل رمز المحاسن
~~برمز كامل الزيارة.
# 3 - ج 18، " باب وجوب قصر الصلاة "، (ص 697، س 14) مع ايراد بيان له.
1 - ج 18، كتاب الطهارة، " باب غسل الجمعة وآدابها "، (ص 121، س 9) لكن إلى
~~قوله (ع): " بغسل الجمعة " مع زيادة، منها قوله (ع) بعدما ذكر: " فيما كان
~~من ذلك من سهو أو تقصير أو نسيان " وأما الجزء الآخر من الحديث فهو في ج
~~23، " باب المهور وأحكامه " (ص 81، س 21) مع تبديل رمز المحاسن برمز كتاب
~~الحسين بن سعيد الأهوازي ".
1 - ج 6، " باب عدد أولاد النبي صلى الله عليه وآله وأحوالهم "، (س 32)
~~وأيضا ج 18، كتاب الطهارة، " باب وجوب الصلاة على الميت وعللها "، (ص 281،
~~س 10) قائلا بعده: " بيان - قوله صلى الله عليه وآله: " آيتان " أي علامتان
~~من علامات وجوده وقدرته وعلمه وحكمته. قوله صلى الله عليه وآله " لا
~~ينكسفان لموت أحد " أي لمحض الموت بل إذا كان بسبب سوء أفعال الأمة
~~واستحقوا العذاب والتخويف أمكن أن ينكسفا لذلك كما في شهادة الحسين عليه
~~السلام فإنها كانت بفعل الأمة الملعونة فاستحقوا بذلك التخويف والعذاب،
~~بخلاف وفات إبراهيم (ع) فإنه لم يكن بفعلهم، ولعل تقديم صلاة الكسوف هنا
~~لتضيق وقته وتوسعه وقت التجهيز على ما هو المشهور بين الأصحاب في مثله،
~~(إلى آخر البيان). "
1 - ج 11، " باب ولادته أي أبى إبراهيم موسى بن جعفر (ع) وتاريخه "، (ص
~~231، س 13) قائلا بعده: " بيان - سقط " علوق الجد والأب وعلوقه عليهم
~~السلام " في الرواية إما من النساخ أو من البرقي اختصارا كما يدل عليه ما
~~في البصائر والكافي ". أقول: من أراد ms655 - الزيادة المشار إليها فليطلبها من
~~البحار أو الكتابين المشار إليهما فيه أعنى البصائر والكافي.
1 - ج 18، كتاب الصلاة، " باب جوامع أحكامها، (أي النوافل اليومية) "، (ص
~~531، س 33، وص 528، س 25) مع بيان للحديث الثاني. أقول: في غالب النسخ
~~ومنها نسخة المحدث النوري (ره) بدل " فزيدت " " فتفض " وفى بعضها بدل " تتم
~~" " تنضم " وقال المحدث النوري (ره) وغيره أيضا في الحاشية: " الفض = الكسر
~~والتفرقة ".
# 2 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 3 - ج 23، " باب الاحتكار والتلقي "، (ص 24، س 1 و 5).
# 4 - ج 14، " باب السحاب والمطر "، (ص 277، س 9) مع بيان له أقول: في بعض
~~النسخ بدل " سحاب " " حساب ".
# 5 - ج 23، " باب الاحتكار والتلقي "، (ص 24، س 1 و 5).
1 - ج 18، كتاب الطهارة، " باب تشييع الجنازة وسننه وآدابه "، (ص 255، س 9)
~~مع بيان له.
# 2 - ج 18، كتاب الطهارة، " باب وجوب الصلاة على الميت "، (ص 270، س 35).
# 3 - ج 21، " باب الصيد وأحكامه "، (ص 36، س 4).
# 4 - ج 18، كتاب الطهارة، " باب غسل الحيض والاستحاضة والنفاس "، (ص 117،
~~س 15) قائلا بعده: " بيان - قال في المنتهى " بدن الحائض والجنب ليس بنجس
~~فلو أصاب أحدهما بيده ثوبا رطبا لم ينجس، وحكى عن ابن سعيد أنه قال: بدن
~~الحائض والجنب نجس حتى لو أدخل الجنب رجله في ماء قليل صار نجسا وليس بشئ
~~لقوله صلى الله عليه وآله لعائشة: " ليست حيضتك في يدك ".
1 - ج 23، " باب آداب الجماع وفضله "، (ص 68، س 5).
# 2 - ج 20، " باب أحكام الصوم "، (ص 71، س 4).
# 3 - ج 21، " باب الأضاحي وأحكامها "، (ص 68، س 22).
# 4 - ج 18، كتاب الصلاة، " باب ستر العورة "، (ص 88، س 8).
1 - ج 23، " باب ما ورد في الاستدانة "، (ص 35، س 16).
# 2 - ج 24، " باب القسامة "، (ص 44، س 25).
# 3 - ج 20، " باب وجوب الزكاة وفضلها وعقاب تركها "، (ص 6، س 21).
# 4 - ج 20، " باب كيفية قسمتها (أي الزكاة) وآدابها "، (ص 21، س 33).
# 5 - ج 23، " باب الدعاء عند إرادة التزويج "، (ص 65، س 2) 6 - ج 21، "
~~باب اجتناب النساء للمحرم "، (39، س 13).
# 7 - ج 20، " باب من تجب عليه الزكاة وما تجب فيه "، (ص 10، س 33).
1 - ج 20، " باب صوم الثلاثة في كل شهر "، (ص 128، س 9 وص ms656 127، س 17).
# 2 - ج 20، " باب صوم الثلاثة في كل شهر "، (ص 128، س 9 وص 127، س 17).
# 3 - ج 9، " باب سيرة أمير المؤمنين (ع) في حروبه "، (ص 622، س 36) لكن
~~نقلا عن علل الصدوق وأظن سقوط رمز المحاسن هنا من قلم النساخ سهوا والله
~~أعلم.
# 4 - ج 21، " باب الهدى ووجوبه على المتمتع "، (ص 66، س 9 و 12).
# 5 - ج 21، " باب الهدى ووجوبه على المتمتع "، (ص 66، س 9 و 12).
# 6 - ج 18، كتاب الطهارة، " باب فضل المساجد "، (ص 137، س 34) قائلا بعده:
# " بيان - يدل على أنه إذا تنخم في المسجد ينبغي ستر النخامة بالحصا فتزول
~~الكراهة أو تخف كما روى الشيخ عن غياث بن إبراهيم عن جعفر عن أبيه (ع) قال:
~~إن عليا (ع) قال: " البصاق في المسجد خطيئة وكفارتها دفنه " والخبر وإن كان
~~في البصاق لكن يؤيد الحكم في النخامة "
١ - ج ٢٠، " باب ما يجب فيه الخمس وسائر
~~أحكامه "، (ص 49، س 22).
# 2 - ج، " باب آداب الجماع وفضله "، (ص 66، س 27) وأيضا - ج 18، كتاب
~~الطهارة، " باب غسل الحيض "، (ص 117، س 10) لكن الجزء الأول فقط.
# 3 - ج 24، " باب الجنايات "، (ص 43، س 17).
1 - ج 18، " باب علل الصلاة ونوافلها وسننها "، (ص 21، س 28) قائلا بعده:
# " بيان " - " الشامة " (بغير همز) = الخال، وقال الوالد قدس سره: " يمكن
~~أن يكون ظهور الشامة لردع أولاده عن الخطايا واعتبارهم أو لأنه كلما كان
~~الصفاء أكثر كان تأثير المخالفات أشد " ويحتمل على بعد أن تكون " الشامة "
~~كناية عن حط رتبته، وحطها عن رفعها، ويكون ذكر العنق والسرة والركبة من
~~قبيل تشبيه المعقول بالمحسوس، أو يكون كناية عن ذهاب أثر الخطاء عن تلك
~~الأعضاء، ويدل الخبر على أن الصلاة مكفرة لجميع الذنوب للجمع المضاف "
1 - ج 18، كتاب الصلاة، " باب علل الصلاة "، (ص 17، س 34) لكن نقلا من
~~مجالس الصدوق وعلله إلى قوله: " صدقت يا محمد " مع بيان طويل له، نعم صرح
~~بكون ما بعده مرويا في المحاسن في كتاب الطهارة، في باب علل الوضوء وثوابه
~~(ص 55، س 4).
1 - ج 18، كتاب الصلاة، " باب علل الصلاة "، (ص 23، س 25) مع بيان له.
# 2 ms657 - ج 18، كتاب الصلاة، " باب جوامع أحكامها (أي النوافل) "، (ص 532، س
~~6).
# 3 - ج 18، كتاب الصلاة، " باب القنوت وآدابه "، (ص 773، س 30).
1 - ج 18، كتاب الصلاة، " باب ما يجوز فعله في الصلاة وما يجوز "، (ص 211،
~~س 36) وأيضا " باب التشهد وأحكامه "، (ص 402، س 5) مع بيان له في كل من
~~الموردين ".
# 2 - ج 18، كتاب الصلاة، " باب أحكام قضاء الصلوات "، (ص 676، س 17) مع
~~بيان له.
# 3 - ج 18، كتاب الصلاة، " باب أحكام الشك والسهو "، (ص 653، س 8).
# 4 - ج 18، كتاب الصلاة، " باب أحكام الجماعة "، (ص 632، س 31) مع بيان
~~له.
1 - ج 18، كتاب الصلاة، " باب كيفية صلاة الليل والشفع والوتر "، (ص 571، س
~~5) مع بيان له.
# 2 - ج 18، كتاب الصلاة، " باب أحكام الجماعة "، (ص 633 س 1 و 3 و 4 و 10
~~و 11 و 16) مع إيراد بيان للحديث الثالث والخامس والسادس ".
# 3 - تقدم آنفا تحت رقم 2.
# 4 - تقدم آنفا تحت رقم 2.
# 5 - تقدم آنفا تحت رقم 2.
# 6 - تقدم آنفا تحت رقم 2.
# 7 - تقدم آنفا تحت رقم 2.
1 - ج 18، كتاب الصلاة، " باب وجوب قصر الصلاة "، (ص 697، س 28) مع بيان
~~له.
# 2 - ج 18، كتاب الصلاة، " باب أحكام الشك والسهو "، (س 642، س 18) مع
~~بيان له.
# 3 - ج 20، " باب وجوب الزكاة وفضلها "، (ص 7، س 27)
١ - ج ٢١، " باب الجزية وأحكامها
~~"، (١٠٩، س ٣١) ٢ - ج ٢١، " باب معنى الحج الأكبر "، (ص ٧٥، س ٧).
# ٣ - ج ٢، " باب التوحيد ونفى الشريك ومعنى الواحد والأحد "، (ص ٦٥، س ٣٥)
~~٤ - ج ١٥، الجزء الثاني، " باب الطاعة التقوى والورع "، (ص 96، س 36) 5 - ج 1، " باب أن
~~حديثهم صعب مستصعب "، (ص 133، س 33).
١ - ج ١٦، (لكن من الاجزاء الساقطة المشار إليها في ذيل ص ١٠٦ من الكتاب
~~الحاضر) " باب حرمة شرب الخمر "، (ص ٢٠، س ٢٢) مع اختلاف يسير.
# ٢ - ج ١٩، كتاب الدعاء، " باب
~~التكبير وفضله ومعناه "، (ص 17، س 29).
# 3 - ج 15، الجزء الأول، " باب فضل الايمان وجمل شرائطه "، (ص 17، س 29).
# أقول: قد مر الخبر بسند آخر مع زيادة على ما في هنا في كتاب الصفوة
~~والنور والرحمة (ص 85).
# 4 - ج 24، " باب علل المواريث "، (ص 23، س 35).
١ ms658 - ج ٢٤، " باب ميراث الزوجين " (ص ٣١، س ١٤) وأيضا ج ٢٣، " باب أحكام المتعة "، (ص 73، س 30) 2 - ج 21، " باب علل
~~الحج وأفعاله "، (ص 10، س 22) مع تبديل رمز المحاسن (وهو " سن ") برمز قصص
~~الأنبياء (وهو " ص ") ".
# 3 - ج 24، " باب الشهادة وأحكامها وعللها "، (ص 16، س 28).
# 4 - ج 21، " باب علل الحج وأفعاله "، (ص 10، س 23).
1 - ج 3، باب ذبح الموت بين الجنة والنار "، (ص 392، س 9) وأيضا ج 15،
~~الجزء الثاني، " باب النية "، (ص 76، س 28) أقول: أورد له بيانا قبيل ذلك
~~(ص 74) بعد نقله من الكافي.
# 2 - ج 18، كتاب الصلاة، " باب أحكام الشك والسهو "، (ص 650، س 29) مع
~~بيان له.
# 3 - ج 9، " باب جوامع مناقبه (ع) "، (ص 428، س 35) قائلا بعده: " توضيح -
~~قال الجزري: " فيه: نهى أن يصلى الرجل حتى يحتزم، أي يتثبت ويشد وسطه "
~~وقال: " القطوانية عباءة بيضاء قصيرة الخمل، والنون زائدة " وقال: " تنكب
~~القوس = علقها في منكبه " وكنانة السهم (بالكسر) جعبة من جلد لا خشب فيها
~~أو بالعكس " و " البيعتان " بيعة العقبة والرضوان، و " الهجرتان " إلى
~~الشعب والمدينة، و " الرايتان " راية بدر وأحد أو حنين، أو حمل رايتين في
~~غزوة واحدة، أو المراد بالتثنية مطلق الرايات ".
1 - ج 9، " باب ما وصف إبليس والجن من مناقبه (ع) "، (ص 382، س 34 و 37).
# 2 - ج 9، " باب ما وصف إبليس والجن من مناقبه (ع) "، (ص 382، س 34 و 37).
1 - لم أظفر بهما في مضانهما من البحار، فإن ظفرت بمواضعهما أشر إليهما في
~~آخر الكتاب، نعم نقل الحديث الأول بهذا السند لكن مع اختلاف لما في هنا
~~متنا من هذا الكتاب في ج 9، " باب نص الخضر (ع) عليهم (ع) "، (ص 171، س 1)
~~وأيضا في ج 14، (ص 396 س 29) مع بيان له.
# 2 - ج 3، " باب علل الشرائع والأحكام "، (ص 123، س 25) قائلا بعده: "
~~بيان أي لم يشرع الله تعالى حكما من الأحكام إلا لحكمة من الحكم، ولم يحلل
~~الحلال إلا لحسنه، ولم يحرم الحرام الا لقبحه، لا كما تقوله الأشاعرة عن
~~نفى الغرض وانكار الحسن والقبح العقليين، ويمكن أن يعم بحيث يشمل الخلق
~~والتقدير أيضا فإنه ms659 تعالى لم يخلق شيئا. أيضا إلا لحكمة كاملة وعلة باعثة
~~وعلى نسخة الباء أيضا يرجع إلى ما ذكرنا بأن تكون سببية ويحتمل أن تكون
~~لملابسة أي لم يخلق ولم يقدر شيئا في الدنيا ألا متلبسا بحكم من الأحكام
~~يتعلق به وهو مخزون عند أهله من الأئمة عليهم السلام " 3 - تقدم آنفا تحت
~~رقم 1.
1 - ج 23، " باب المهور وأحكامه "، (ص 81، س 23) ومر بهذا السند والمتن في
~~ص 301.
# 2 - ج 14، " باب سدرة المنتهى ومعنى عليين وسجين "، (ص 103، س 19).
1 - ج 14، " باب ما يحل وما يحرم من المأكولات والمشروبات "، (ص 764، س 34)
~~مع بيان له. أقول: في بعض النسخ بدل " يجسر " " يحبس نفسه " وفى بعضها "
~~يحصر ".
# 2 - من البعيد أن يكون ذكر هذا السند لتعدد طريق الحديث الآتي أو الماضي
~~ويؤيده عدم تعرض المجلسي (ره) لنقله مع أحد من الحديثين والله أعلم.
# 3 - مر الحديث بهذا السند والمتن في هذا الكتاب (انظر ص 311، حديث 25).
# فالتكرار لعله من السهو.
# 4 - ج 21، " باب وجوب الحج وفضله وعقاب تركه "، (ص 2، س 36).
# 5 - ج 1، " باب علل اختلاف الاخبار "، (ص 145، س 17).
1 - ج 21، " باب الوقوف بعرفات وفضله "، (ص 59، س 3 و 5).
# 2 - ج 21، " باب علل الحج وأفعاله "، (ص 10، س 27 و 31).
# 3 - ج 21، " باب علل الحج وأفعاله "، (ص 10، س 27 و 31).
# 4 - ج 21، " باب الوقوف بعرفات وفضله "، (ص 59، س 3 و 5).
1 - ج 21، " باب الكعبة وكيفية بنائها "، (ص 14، س 10، 9).
# 2 - ج 21، " باب فضل مكة وأسمائها "، (ص 18، س 22 وص 19، س 20) وأيضا
~~الحديث الثاني - ج 18، كتاب الصلاة، " باب صلاة الرجل والمرأة في بيت واحد
~~"، (ص 124، س 5)، و " باب ما يكون بين يدي المصلى "، (ص 114، س 35) مع بيان
~~له.
# 3 - ج 21، " باب الكعبة وكيفية بنائها "، (ص 14، س 10، 9).
# 4 - لم أجد هذا الحديث مرويا عن المحاسن في مظانه من البحار، نعم نقله في
~~المجلد الثاني والعشرين في باب زيارة إبراهيم بن رسول الله صلى الله عليه
~~وآله وفاطمة بنت أسد (ع) وحمزة (ع) وسائر الشهداء بالمدنية وإتيان سائر
~~المشاهد فيها (ص 32، س ms660 14) عن علل الشرائع للصدوق (ره) بهذه العبارة " ع -
~~ابن الوليد، عن الصفار، عن ابن عيسى، عن ابن فضال، عن أبي جميلة، عن ليث
~~قال قلت لأبي عبد الله (ع): لم سمى مسجد الفضيح؟ - قال: النخل يسمى الفضيخ
~~فلذلك سميه. بيان - الأشهر في وجه التسمية هو أن الفضخ الكسر، والفضيخ شراب
~~يتخذ من بسر مفضوخ وكانوا في الجاهلية يفضخون في التمر لذلك فبه سمى المسجد
~~وأما الفضيخ بمعنى النخل فليس فيما عندنا من كتب اللغة ولا يبعد أن يكون
~~اسما لنخلة مخصوصة كانت فيه ويؤيده أن في الكافي: " لنخل يسمى الفضيخ ". 5
~~- تقدم آنفا تحت رقم 2.
# 6 - ج 21، " باب فضل الحجر وعلة استلامه "، (ص 51، س 25).
1 - ج 5، " باب أحوال أولاد إبراهيم وأزواجه "، (ص 143، س 17 و 26).
# 2 - ج 5، " باب أحوال أولاد إبراهيم وأزواجه "، (ص 143، س 17 و 26).
# 3 - ج 6، " باب كيفية صدور الوحي "، (ص 336، س 18).
١ - ج ١٨، كتاب الصلاة، " باب حكم المختضب في الصلاة "، (ص ١٠٧، س ٦) قائلا
~~بعده:
# " بيان - أي الخضاب واقعا له تأثير في المنع وليس عليكم أن تعلموا سببه،
~~ولا يبعد أن يكون " لأنه محصر " فصحف لأن الراوي واحد، ويمكن الجمع بين
~~الاخبار، إلى آخر بيانه الذي يطلب من مورده.
# أقول، يشير به إلى ما رواه من علل الصدوق (ره) مسندا عن مسمع قال: " سمعت
~~أبا عبد الله (ع) يقول: لا يصلى المختضب. قلت: جعلت فداك ولم؟ - قال: لأنه
~~محصر. " قائلا بعده: " بيان - محصر " أي ممنوع عن القراءة والذكر وبعض
~~أفعال الصلاة، قال في النهاية: " الاحصار
~~= المنع والحبس يقال: أحصره المرض أو السلطان إذا منعه عن مقصده فهو محصر،
~~وحصره إذا حبسه فهو محصور. " 2 - ج 23، " باب فضل العتق "، (ص 139، س 12 و
~~13 و 15).
# 3 - تقدم آنفا تحت رقم 2.
# 4 - تقدم آنفا تحت رقم 2.
1 - ج 6، " باب أحوال عائشة وحفصة "، (ص 637، س 18).
# 2 - ج 21، " باب الهدى ووجوبه على المتمتع "، (ص 66، س 22).
# 3 - ج 21، " باب نزول منى وعلله "، (ص 62، س 32).
# 4 - ج 21، " باب فضل الحجر واستلامه "، (ص 51، س ms661 27).
# 5 - ج 21، " باب فضل مكة وأسمائها "، (ص 18، س 26) قائلا بعد نقل مثله
~~بسندين من علل الشرائع وبسند واحد من تفسير العياشي: " بيان - قال
~~الفيروزآبادي: " الأردن (بضمتين وشد الدال) كورة بالشام " أقول: قال
~~الزبيدي في تاج العروس بعد نقل العبارة: " وفى الصحاح:
# اسم نهر وكورة بأعلى الشام، وفى التهذيب: أرض بالشام، قال ياقوت: أهل
~~السير يقولون:
# إن الأردن وفلسطين ابنا سام بن إرم بن نوح (ع) وهي أحد أجناد الشام
~~الخمسة وهي كورة واسعة منها الغور وطبرية وصور وعكا وما بين ذلك وقال
~~السرخسي: هما أردنان، الصغير والكبير. "
1 - ج 16، " باب ذم السفر ومدحه "، (ص 55، س 11 و 12 و 14 و 15 و 17).
# 2 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 3 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 4 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 5 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 6 - ج 16، " باب الأوقات المحمودة والمذمومة للسفر "، (ص 56، س 8) وأيضا
~~ج 14، " باب يوم الاثنين ويوم الثلاثاء "، (ص 195، س 18) لكن الحديث الثاني
~~فقط.
# 7 - تقدم آنفا تحت رقم 6.
1 - ج 14، باب يوم السبت ويوم الأحد "، (ص 194، س 35).
# 2 - ج 16، " باب آداب السير في السفر "، (ص 77، س 3 و 5 و 6 و 7 و 8)
~~أقول: البردان = الغداة والعشي، أو ظلاهما كما صرح به أهل اللغة قال
~~الطريحي (ره):
# " البردان العصران وهما الغداة والعشي عيني طرفي النهار ويقال: ظلاهما ".
# 3 - تقدم آنفا تحت رقم 2.
# 4 - تقدم آنفا تحت رقم 2.
# 5 - تقدم آنفا تحت رقم 2.
# 6 - تقدم آنفا تحت رقم 2.
# 7 - ج 16، " باب الأوقات المحمودة للسفر "، (ص 56، س 17) وأيضا ج 14 (ص
~~195)
1 - ج 16، " باب الأوقات المحمودة والمذمومة للسفر "، (ص 56، س 18 و 22 و
~~25) وأيضا - ج 14، " باب يوم الاثنين والثلاثاء "، (ص 195، س 19 و 22) و "
~~باب ما ورد في خصوص يوم الجمعة "، (ص 194، س 17).
# 2 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 3 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 4 - ج 16، " باب آداب السير "، (ص 77، س 10).
# 5 - ج 16، " باب آداب دخول الدار والخروج منها "، (ص 34، س 33).
# 6 - ج 16، " باب الأوقات المحمودة والمذمومة للسفر "، (ص ms662 56، س 26) وأيضا
~~- ج 23، " باب الدعاء عند إرادة التزويج "، (ص 65، س 3).
1 - ج 16، " باب الأوقات المحمودة والمذمومة للسفر "، (ص 56، س 17) أقول:
# من أراد بيان الخبر فليرجع إلى المجلد الرابع عشر (ص 170، س 35).
# 2 - ج 16، " باب حمل العصا وإدارة الحنك "، (ص 58، س 11 و 13 و 26).
# 3 - ج 16، " باب حمل العصا وإدارة الحنك "، (ص 58، س 11 و 13 و 26).
# 4 - ج 16، " باب حمل العصا وإدارة الحنك "، (ص 58، س 11 و 13 و 26).
1 - ج 16، " باب حمل العصا وإدارة الحنك وسائر آداب الخروج "، (58، س 18 و
~~24) وأيضا - ج 14، (ص 157، س 2) لكن الحديث الأخير فقط.
# 2 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 3 - ج 20، " باب فضل الصدقة وأنواعها وآدابها "، (ص 33، س 36).
# 4 - مر الحديث بهذا السند والمتن قبيل ذلك (انظر حديث 24 من الكتاب
~~الحاضر) لكنه مكرر في جميع ما عندي من الكتاب على النمط المذكور كما ترى.
# 5 - ج 16، " باب حمل العصا وإدارة الحنك وسائر آداب الخروج "، (ص 63، س
~~21).
1 - ج 16، " باب حمل العصا وإدارة الحنك وسائر آداب الخروج "،، (ص 63، س 24
~~و 27 و 32 و 33).
# 2 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 3 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 4 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
1 - ج 16، " باب آداب دخول الدار والخروج منها "، (ص 36، س 16 و 21 و 24 و
~~27 و 16).
# 2 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 3 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 4 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 5 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
1 - ج 16، " باب آداب دخول الدار والخروج منها "، (ص 36، س 31).
# 2 - ج 16، " باب آداب الركوب "، (ص 82، س 20).
١ - ج ١٦، " باب آداب الركوب "، (ص ٨٢، س ٣٣، وص ٨٣، س ١١) لكن نقل الحديث
~~الثاني هنا من ثواب الأعمال فقط
~~إلا أنه (ره) نقله في ج 18، كتاب الصلاة، " باب نوافل الزوال "، (ص 533، س
~~37) من هذا الكتاب لكن إلى قوله (ع): " فصلى وصليت ".
# 2 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 3 - ج 16، " باب حمل العصا وإدارة الحنك وسائر آداب الخروج "، (ص 64، س 4
~~و 6).
# 4 - ج 16، " باب حمل العصا وإدارة الحنك وسائر ms663 آداب الخروج "، (ص 64، س 4
~~و 6).
1 - ج 16، " باب تشييع المسافر وتوديعه "، (ص 77، س 26 و 32 وص 78، س 1 و 4
~~و 6).
# 2 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 3 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 4 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 5 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
١ - ج ١٦، " باب تشييع المسافر وتوديعه "، (ص ٧٨، س ٨ و ١٠ وص ٧٧، س ٢٣).
# ٢ - ج ٢١، " باب أقسام الجهاد وشرائطه
~~وآدابه "، (ص 98، س 12) لكن إلى قوله صلى الله عليه وآله " مأمنه " وما
~~بعده أعنى " ورواه " إلى آخره فلم يذكره هناك.
# 3 - ج 16، " باب تشييع المسافر وتوديعه "، (ص 78، س 8 و 10 وص 77، س 23).
# 4 - " باب الرفيق وعددهم "، (ص 57، س 16).
# 5 - ج 16، " باب تشييع المسافر وتوديعه "، (ص 78، س 8 و 10 وص 77، س 23).
1 - ج 16، " باب تشييع المسافر وتوديعه "، (ص 77، س 23).
# 2 - " باب الرفيق وعددهم "، (ص 57، س 18 و 20 و 22 و 24 و 26).
# 3 - تقدم آنفا تحت رقم 2.
# 4 - تقدم آنفا تحت رقم 2.
# 5 - تقدم آنفا تحت رقم 2.
# 6 - تقدم آنفا تحت رقم 2.
1 - ج 16، " باب حسن الخلق وحسن الصحابة وسائر آداب السفر "، (ص 73، س 13 و
~~14 و 15 و 17 و 18 و 21 و 23).
# 2 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 3 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 4 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 5 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 6 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 7 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
1 - ج 16، " باب حسن الخلق وحسن الصحابة وسائر آداب السفر "، (ص 73، ص 25 و
~~12 و 8 و 27 و 37).
# 2 - ج 15، كتاب العشرة، " باب حسن المعاشرة وحسن الصحبة "، (ص 45، س 11 و
~~12).
# 3 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 4 - ج 15، كتاب العشرة، " باب حسن المعاشرة وحسن الصحبة "، (ص 45، س 11 و
~~12).
# 5 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 6 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 7 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
1 - ج 21، " باب ما يجوز الاحرام فيه من الثياب وما لا يجوز "، ص 33، س
~~21).
# 2 - ج 16 " باب حسن الخلق وحسن الصحابة وسائر ms664 آداب السفر "، ص 73، س 30 و
~~31 و 33 وص 74، س 1 و 3). وأيضا الحديث الثاني والخامس ج 21، " باب آداب
~~سفر الحج "، (ص 27، س 37 وص 28، س 4).
# 3 - تقدم آنفا تحت رقم 2.
# 4 - تقدم آنفا تحت رقم 2.
# 5 - تقدم آنفا تحت رقم 2.
# 6 - تقدم آنفا تحت رقم 2.
1 - ج 16، " باب حسن الخلق وحسن الصحابة وسائر آداب السفر "، (ص 74 س، 7 و
~~8 و 11 و 13) وأيضا الحديث الأول - ج 21، " باب آداب سفر الحج "، (ص 28، س
~~4) والحديث الثاني - ج 11، " باب مكارم أخلاق علي بن الحسين (ع) "، (ص 22،
~~س 17).
# 2 - لم أجده في البحار نعم نقله عن المحاسن لكن مرسلا بواسطة المكارم (ج
~~16، ص 75).
# 3 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 4 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 5 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 6 - ج 16، " باب حد المحارب واللص وجواز قتلهما "، (ص 30، س 15) لكن من -
~~الأجزاء الساقطة من البحار، المشار إليها في ذيل ص 106 من الكتاب الحاضر.
١ - ج ١٦، " باب آداب السير في السفر "، (ص ٧٧، س ١٨ و ٢٠) قائلا بعد
~~نقلهما باختلاف يسير من الفقيه في ج ١٤، " باب حق الدابة على صاحبها "، (ص
~~٧٠٤، س ٢٦): " بيان - " العجاف " = المهازيل. " فأنزلوها منازلها " أي
~~كلفوها على قدر طاقتها، أو لا تتعدوا بها المنزل كما في الثاني.
# " فانجلوا " أي فأسرعوا لتصلوا إلى الماء والكلاء. " فارفق بالسير " أي
~~لترعى في الطريق ".
# ٢ - ج ١٤، " باب حق الدابة على صاحبها "، (ص ٧٠٢، س ١٢ و ١٥ و ١٧). قائلا
~~بعد الحديث الثالث " بيان - في النهاية "
~~الزاملة " = البعير الذي يحمل عليها الطعام والمتاع كأنه فاعلة من الزمل =
~~الحمل. " 3 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 4 - تقدم آنفا تحت رقم 2.
# 5 - تقدم آنفا تحت رقم 2.
# 6 - لم أجده في مظانه من البحار فلعل المجلسي (ره) لم يذكره اكتفاء بنقل
~~ما يليه هنا كما نشير إلى موضعه والله أعلم.
1 - ج 14، " باب حق الدابة على صاحبها " (ص 702، س 18) وأيضا - ج 11، " باب
~~مكارم أخلاق علي بن الحسين (ع) "، (ص 22، س 16).
# 2 - وأيضا 1 - ج 21، " باب آداب سفر الحج ms665 في المراكب وغيرها "، (ص 28، س
~~2 و 1).
# 3 - ج 16، " باب فضل إعانة المسافر "، (ص 80، س 4 و 6).
# 4 - تقدم آنفا تحت رقم 3.
# 5 - ج 16، " باب آداب السير في السفر "، (ص 77، س 21).
١ - ج ١٦، " باب حمل العصا وإدارة الحنك "، (ص ٧٤، س ١٨) وأيضا ج ١٤، " باب
~~حقيقة الجن وأحوالهم "، (ص ٥٨٥، س ٢٢). وفيه بدل " الزرندي " " الراوندي "
~~وبدل " ارشدانا " و " رحمكما " " أرشدونا " و " رحمكم " ومكان " يرد " "
~~برز " فلذا قال بعده: " بيان - في القاموس " الرز " بالكسر = الصوت تسمعه
~~من بعيد أو الأعم ".
# ٢ - ج ١٩، كتاب الدعاء، " باب
~~دعاء الآبق "، (ص 214، س 28 و 22 و 25).
# 3 - تقدم آنفا تحت رقم 2.
# 4 - تقدم آنفا تحت رقم 2.
1 - ج 16، " باب حسن الخلق وحسن الصحابة "، (ص 74، س 16).
# 2 - " باب آداب السير في السفر "، (ص 77، س 11 و 13 و 14 و 16).
# 3 - تقدم آنفا تحت رقم 2.
# 4 - تقدم آنفا تحت رقم 2.
# 5 - تقدم آنفا تحت رقم 2.
1 - ج 18، كتاب الصلاة، " باب المواضع التي نهى عن الصلاة فيها "، ص 120، س
~~34 و 35 وص 121، س 2 و 4 و 6) قائلا بعد الحديث الثالث: " بيان - يمكن أن
~~يكون النهى عن الصلاة على الجواد بعد ذكر التنحي لأن العذرة تكون غالبا في
~~أطراف الطرق والتنحي إن كان من جهة الطريق يقع في وسطه فاستدرك ذلك بأنه
~~لابد أن يكون التنحي على وجه لا يقع المصلى به في وسط الطريق واستدل به بعض
~~الأصحاب على كراهة الصلاة في بيت الخلاء بطريق أولى وفيه مال لا يخفى "
~~وقائلا بعد الحديث السادس: " بيان - التفتيك كناية عن كونها رخوة نشاشة لا
~~تستقر الجبهة عليها، قال في القاموس: تفتيك القطن تفتيته " أقول: أورد
~~المجلسي (ره) في الباب في ضمن بيانه لحديث ذكره قبيل ذلك ما هو كالشرح
~~للحديث السابع فقال في ضمن ما يستنبط من الحديث المذكور هناك ما لفظه: "
~~العاشر - المنع من الصلاة في وادى " ضجنان " وقال في المنتهى: " تكره
~~الصلاة في ثلاثة مواطن بطريق مكة، البيداء، وذات الصلاصل، وضجنان " وقال: "
~~البيداء " في اللغة = المفازة ms666 وليس ذلك على عمومه ههنا بل المراد موضع معين
~~وقد ورد أنها أرض خسف، روى أن جيش السفياني يأتي إليها قاصدا مدينة الرسول
~~صلى الله عليه وآله فيخسفه الله تعالى بتلك الأرض، وبينها وبين ميقات أهل
~~المدينة الذي هو ذو الحليفة ميل واحد. و " ضجنان " = جبل بمكة ذكره صاحب
~~الصحاح. و " الصلاصل " جمع صلصال وهي الأرض التي لها صوت ودوى " (انتهى)
~~وقيل: إنه الطين الحر المخلوط بالرمل فصار يتصلصل إذا جف أي يصوت وبه فسره
~~الشهيد (ره) ونقله الجوهري عن أبي عبيدة ونحو منه كلام الفيروزآبادي، ويوهم
~~عبارات بعض الأصحاب أن كل أرض كانت كذلك كرهت الصلاة فيها وهو خطأ لأنه قد
~~ظهر من الاخبار وكلام قدماء الأصحاب أنها أسماء مواضع مخصوصة بين الحرمين
~~وورد في بعض الأخبار النهى عن الصلاة في " ذات الجيش " ويظهر من بعضها أنها
~~البيداء كما اختاره الأصحاب وعللوا التسمية بخسف جيش السفياني فيها، ومن
~~بعضها أنها مبدأ البيداء للجائي من مكة، ومن بعضها المغايرة فيحمل التكرار
~~على التأكيد، أو يحمل على أنها متصلة بالبيداء فحكم بالاتحاد مجازا ".
# 2 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 3 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 4 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 5 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 6 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 7 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
1 - ج 18، كتاب الصلاة، " باب المواضع التي نهى عن الصلاة فيها "، (ص 121،
~~س 7 وص 118، س 17، وص 116، س 18) مع بيان طويل للحديث الثاني (كما أشرنا
~~إليه في ذيل كتاب القرائن والاشكال وذلك لأنه ورد بطريق آخر أيضا. انظر إلى
~~ذيل الحديث التاسع والثلاثين من الكتاب المذكور) وقائلا بعد الحديث الأول
~~من الحديثين المذكورين في المتن هنا ما لفظه: " بيان - قال الجوهري: "
~~الشقر (بكسر القاف) = شقائق النعمان، الواحدة شقرة " وقال ابن إدريس: "
~~تكره الصلاة في وادى الشقرة (بفتح الشين وكسر القاف، وهي واحد الشقر) موضع
~~بعينه مخصوص سواء كان فيه شقائق النعمان أو لم يكن وليس كل واد يكون فيه
~~شقائق النعمان تكره فيه الصلاة بل بالموضع المخصوص فحسب ms667 وهو بطريق مكة لأن
~~أصحابنا قالوا: تكره الصلاة في طريق مكة بأربعة مواضع من جملتها وادى
~~الشقرة، والذي ينبه على ما اخترناه ما ذكره ابن الكلبي في كتاب الأوائل
~~وأسماء المدن قال: (" زرود " و " الشقرة " ابنتا يثر بن قابية بن مهلهل بن
~~وأم بن عقيل بن عوض بن إرم بن سام بن نوح) هذا آخر كلام ابن الكلبي النسابة
~~فقد جعل " زرود " و " الشقرة " موضعين سميا باسم امرأتين وهو أبصر بهذا
~~الشأن " (انتهى) وقال في المنتهى: " الشقرة " (بفتح الشين وكسر القاف)
~~واحدة الشقر وهو شقائق النعمان وكل موضع في ذلك تكره الصلاة فيه، وقيل: "
~~وادى الشقرة موضع مخصوص بطريق مكة " ذكره ابن إدريس والأقرب الأول لما فيه
~~من اشتغال القلب بالنظر إليه، وقيل: " هذه مواضع خسف فتكره الصلاة فيها
~~لذلك " (انتهى) والأظهر ما اختاره ابن إدريس والتعليل الوارد في الخبر
~~مخالف لما ذكره إلا بتكلف تام ".
# 2 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 3 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
1 - ج 16، " باب حمل العصا وإدارة الحنك وسائر آداب الخروج "، " ص 64، س 30
~~و 28) 2 - ج 16، " باب حمل العصا وإدارة الحنك وسائر آداب الخروج "، " ص
~~64، س 30 و 28)
١ - ج ١٩، كتاب الدعاء، " باب
~~الدعاء لدفع السموم والمؤذيات "، (ص ٢١٩، س ٢٠).
# ٢ - ج ١٩، كتاب القرآن، " باب فضائل سورة
~~يذكر فيها البقرة وآية الكرسي "، (ص 67، س 9) وأيضا ج 16، (ص 64، س 8).
١ - ج ١٨، كتاب الصلاة، " باب الأدعية والأذكار عند الصباح والمساء "، ص
~~٤٩٠، س ٣٦) قائلا بعده: الكافي - عن العدة، عن أحمد بن محمد، عن عبد الرحمن
~~بن حماد، عن الجعفري مثله. فلاح
~~السائل - مثله. ايضاح - قوله (ع) " ما ذرأ وبرأ " يمكن أن يكون الذروء
~~والبروء كلاهما عاما لجميع المخلوقات تأكيدا، وأن يكون البروء مخصوصا
~~بالحيوان والآخر عاما أو بالعكس، قال في النهاية من أسماء الله " الباري " وهو الذي
~~خلق الخلق لا عن مثال، ولهذه اللفظ من الاختصاص بخلق الحيوان ما ليس لها بغيره
~~من المخلوقات فيقال: " برأ الله النسمة وخلق السماوات والأرض " وقال: " ذرأ ms668
~~الله الخلق يذرأهم ذرءا إذا خلقهم " وقال: " الذرء مختص بخلق الذرية ".
~~قوله (ع) " وشر أبى مرة " أقول: في النسخ اختلاف كثير، ففي أكثر نسخ -
~~الكافي " أبى مرة " وهو أظهر وهو بضم الميم وتشديد الراء كنية إبليس لعنه
~~الله ذكره الجوهري وغيره، وفى أكثر نسخ المحاسن " أبى قترة " وقال
~~الفيروزآبادي: " أبو قترة إبليس لعنه الله، أو قترة علم للشيطان " وفى بعض
~~النسخ " قترة " بدون ذكر أبى، قال في النهاية: " فيه " تعوذوا بالله من قترة وما
~~ولد " هو بكسر القاف وسكون التاء اسم إبليس " (انتهى) وكل من الوجوه صحيح
~~موافق للاستعمال واللغة وربما يقرأ " ابن قترة " (بكسر القاف وسكون التاء)
~~لما ذكره الجوهري حيث قال: " ابن قترة حية خبيثة إلى الصغر ما هي " ولا
~~يخفى ما فيه من التكلف لفظا ومعنى، قال السيد (ره) في فلاح السائل: " قال صاحب الصحاح: " ابن قترة بكسر
~~القاف حية خبيثة " فيمكن أن يكون المراد إبليس وذريته وشبهه بالحية
~~المذكورة. وفى بعض النسخ " أبى - مرة " وهو أقرب إلى الصواب لأن هذا الدعاء
~~عوذة من الشيطان وذريته، ولأنه ما يقال " أبو - قترة " إنما يقال " ابن
~~قترة " وأما قوله (ع) " من الرسيس " فقال صاحب الصحاح: " رس الميت أي قبر،
~~والرس الاصلاح بين الناس والافساد وقد رسست بينهم وهو من الأضداد ولعله
~~تعوذ من الفساد ومن الموت ومن كل ما يتعلق بمعناه " (انتهى) وأقول: الأظهر
~~أن المراد بالرسيس العشق الباطل أو الحمى قال الفيروزآبادي: الرسيس الشئ
~~الثابت والفطن العاقل وخبر لم يصح و ابتداء الحب والحمى " (انتهى) وفى بعض
~~النسخ في هذه الكلمة أيضا اختلافات لم نتعرض لها. و " العض " = الامساك
~~بالأسنان و " اللسع " بالإبرة كالعقرب والزنبور ".
١ - ج ١٦، " باب الرفيق وعدده وحكم من خرج وحده "، (ص ٥٧، س ١٦) لكن الجزء
~~الأول فقط وأما الجزء الأخير فهو في ج ١٩، كتاب الدعاء، " باب الدعاء لدفع السموم والمؤذيات "، (ص 219، س
~~26).
# 2 - لم أجد الخبرين في مظانهما من البحار فإن وجدتهما أشر إليها في آخر
~~الكتاب.
# 3 - تقدم آنفا تحت ms669 رقم 2.
1 - هذا الخبر قد سقط من النسخ المطبوعة من البحار اشتباها من النساخ
~~والدليل عليه أمران جليان الأول وجود الرواية في النسخ الخطية من الكتاب.
~~الثاني كلام من المجلسي (ره) في البيان هنا بعد نقل الاخبار فإنه قال في
~~ضمن ما قال (ص 689، س 3) بعد نقل الخبرين الآتيين بلا فاصلة من هذا الكتاب
~~الحاضر ما لفظه: " وأما الاخبار التي قدمناها أما الخبر الأول من المحاسن
~~فظاهره الخروج من البيوت ولا يوافق شيئا من مذاهب الأصحاب الا بالتكلف وهو
~~بما ذكرنا من أقوال العامة أنسب وكذا الثاني وأما الثالث فيوافق باعتبار
~~الاذان وهو يشمل ظاهرا الذهاب والعود معا " و ذلك لأن المراد بالخبر الأول
~~في هذا الكلام وهو هذا الخبر الساقط لقرائن جلية لا تخفى على المتأمل، على
~~أنه (ره) لم يذكر في الباب أعنى " باب وجوب قصر الصلاة في السفر " إلى هنا
~~إلا خبرين فلولا أن الخبر قد سقط لم يكن لقوله: " وأما الثالث " مصداق
~~ومعنى أصلا فإذا عرفت ذلك فاعلم أن جل الموارد التي أشرنا فيها في الكتاب
~~الحاضر إلى أنا لم نجد الأخبار المذكورة هنا في البحار من هذا القبيل.
# 2 - ج 18، كتاب الصلاة، " باب وجوب قصر الصلاة في السفر "، (ص 688، س 15
~~وص 697، س 32 وص 689، س 25 وص 698، س 34 و 35) مع بيان للحديث الثالث
~~والرابع.
# 3 - تقدم آنفا تحت رقم 2.
# 4 - تقدم آنفا تحت رقم 2.
# 5 - تقدم آنفا تحت رقم 2.
# 6 - تقدم آنفا تحت رقم 2.
1 - ج 18 كتاب الصلاة: " باب وجوب قصر الصلاة في السفر "، (ص 698، س 35).
# 2 - ج 18، كتاب الطهارة، " باب التيمم وآدابه وأحكامه "، (ص 130، س 1 وص
~~128، س 17 وص 129، س 6) مع ايراد بيان للحديث الثالث وقائلا بعد الحديث
~~الثاني: " بيان - الركية = البئر وحمل على ما كان في النزول إليها مشقة
~~كثيرة أو كان مستلزما لافساد الماء والمراد بعدم الدلو عدم مطلق الآلة وذكر
~~الدلو لأنه الفرد الشايع فلو أمكنه بل طرف عمامته مثلا ثم عصرها والوضوء
~~بمائها لوجب عليه وفيه ms670 إشارة إلى جواز التيمم بغير التراب ".
# 3 - تقدم آنفا تحت رقم 2.
# 4 - تقدم آنفا تحت رقم 2.
# 5 - ج 18، كتاب الصلاة، " باب صلاة العراة "، (ص 95، س 8).
# 6 - ج 18، كتاب الصلاة، " باب وجوب صلاة العيدين "، (ص، 859، س 18) مع
~~بيان له.
1 - ج 16، " باب حمل العصا وإدارة الحنك وسائر آداب الخروج "، (ص 58، س 28
~~وص 65 س 5).
# 2 - ج 16، " باب حمل العصا وإدارة الحنك وسائر آداب الخروج "، (ص 58، س
~~28 وص 65 س 5).
# 3 - ج 18، كتاب الصلاة، " باب وجوب الاستقرار في الصلاة والصلاة على
~~الراحلة والمحمل والسفينة "، (ص 157، س 21 و 22) قائلا بعدهما: " بيان: يدل
~~الخبر الأول على أن المصلى على الراحلة يسجد على شئ مع الامكان فإن الظاهر
~~أن الكشف للسجود ولو لم يتمكن من ذلك وأمكنه رفع شئ يسجد عليه فالأولى أن
~~يأتي به كما ذهب إليه بعض الأصحاب وكل ذلك في الفريضة فإن الظاهر أنه يجوز
~~أن يقتصر على الايماء في النافلة وإن كان في المحمل وأمكنه السجود كما يومى
~~إليه الخبر الثاني بحمله على النافلة جمعا ويؤيده ما رواه الشيخ، عن عبد
~~الرحمن بن أبي عبد الله، عن أبي عبد الله (ع) قال: " لا يصلى على الدابة
~~الفريضة إلا مريض يستقبل بوجهه القبلة ويجزيه فاتحة الكتاب ويضع وجهه في
~~الفريضة على ما أمكنه من شئ ويومى في النافلة " وسيأتي بعض الكلام فيه في
~~صلاة المريض ". وأيضا (لكن الحديث الثاني فقط) " باب ما يصح السجود عليه "
~~، (ص 367، س 22) قائلا بعده: " توضيح - إعلم أن الشهيد الثاني (ره) نقل
~~الاجماع على جواز السجود على القرطاس في الجملة وإطلاق الاخبار يقتضى عدم
~~الفرق بين المتخذ من القطن والإبريسم وغيرهما واعتبر العلامة (ره) في
~~التذكرة كونه مأخوذا من غير الإبريسم لأنه ليس بأرض ولا نباتها وهو تقييد
~~للنص بلا دليل، واعتبر الشهيد (ره) في البيان كونه مأخوذا من نبات وفى
~~الدروس عدم كونه من حرير أو قطن أو كتان، وقال في الذكرى: " الأكثر اتخاذ
~~القرطاس من القنب فلو اتخذ من الإبريسم فالظاهر المنع إلا ms671 أن يقال ما اشتمل
~~عليه من أخلاط النورة مجوز له وفيه بعد لاستحالتها عن اسم الأرض ولو اتخذ
~~من القطن أو الكتان أمكن بناؤه على جواز السجود عليهما وقد سلف وأمكن أن
~~يقال: المانع اللبس حملا للقطن والكتان المطلقين على المقيد فحينئذ يجوز
~~السجود على القرطاس وإن كان منهما لعدم اعتبار لبسه وعليه يخرج جواز السجود
~~على ما لم يصلح للبس من القطن والكتان " وقال (ره): روى داود بن فرقد، عن
~~صفوان أنه رأى أبا عبد الله (ع) في المحمل يسجد على قرطاس وفى رواية جميل
~~بن دراج عنه (ع) أنه كره أن يسجد على قرطاس عليه كتابة لاشتغاله بقراءته
~~ولا يكره في حق الأمي ولا في القارى إذا كان هناك مانع من البصر كذا قاله
~~الشيخ (ره) في المبسوط وابن إدريس وفى النفس من القرطاس شئ من حيث اشتماله
~~على النورة المستحيلة إلا أن يقال: الغالب جوهر القرطاس أو يقال: جمود
~~النورة يرد إليها اسم الأرض ويختص المكتوب بأن أجرام الحبر مشتملة غالبا
~~على شئ من المعادن إلا أن يكون هناك بياض يصدق عليه الاسم وربما يخيل أن
~~لون الحبر عرض والسجود في الحقيقة إنما هو على القرطاس وليس بشئ لأن العرض
~~لا يقوم بغير حامله والمداد أجسام محسوسة مشتملة على اللون وينسحب البحث في
~~كل مصبوغ من النبات وفيه نظر (انتهى) ولا يبعد القول بالجواز لكونها في
~~العرف لونا وإن كانت في الحقيقة أجساما وأكثر الألوان كذلك والأحوط ترك
~~السجود إذا لم تكن فيه فرج تكفى للسجود وأما الاشكالات الواردة في القرطاس
~~فيدفعها إطلاقات النصوص وان أمكن الجواب عن كل منها فلم نتعرض لها لقلة
~~الجدوى ".
# 4 - تقدم آنفا تحت رقم 3.
1 - ج 16، " باب حمل العصا وإدارة الحنك " (ص 65، س 6 و 9 و 10).
# 2 - ج 16، " باب حمل العصا وإدارة الحنك " (ص 65، س 6 و 9 و 10).
# 3 - ج 16، " باب حمل العصا وإدارة الحنك " (ص 65، س 6 و 9 و 10).
1 - ج 16، " باب آداب الركوب وأنواعها "، (ص 81، س ms672 4).
١ - ج ١٦، " باب حسن الخلق وحسن الصحابة وسائر آداب السفر "، (ص ٧٤، س ١٧)
~~أقول: حيث إن هذا الجزء " وعليك بقراءة كتاب الله عز وجل " من الحديث كان
~~في نسخة المحدث النوري (ره) كبعض النسخ الاخر بعبارة " وعليك بقراءة القرآن " والحال أن القرآن المجيد لم ينزل بعد في زمن لقمان الحكيم
~~(ع) حتى يوصى ابنه بقراءته تعرض المحدث المزبور لرفع الاشكال بذكر وجوه
~~بهذه العبارة: " " يحتمل أن تكون الوصية من أولها إلى هنا (أي إلى هذا
~~الجزء " وإن استطعت أن لا تأكل طعاما حتى تبدأ فتصدق منه فافعل ") من كلام
~~لقمان (ع) ومن هذا الجزء (أي " وعليك بقراءة القرآن ") إلى آخر الحديث من كلام الصادق (ع)
~~جعله متمما لوصية لقمان (ع) فيما ينبغي أن يفعله المسافر وأسقط الراوي ما
~~كان مميزا بينهما، أو كانت القرينة حالية، ويحتمل صحة إطلاق القرآن على كل كتاب منزل ما لم ينسخ، ويحتمل
~~قريبا أنه كان لفظ الحديث " كلام الله " أو " كتاب الله " وأمثالهما ولم
~~يتنبه الراوي للاشكال فنقله بالمعنى إلى ما كان متبادرا إلى ذهنه إلى غير
~~ذلك من المحامل فإن ظاهره غير مراد قطعا ". " أقول: هذه الرواية بعينها
~~مروية في الوسائل عن الكافي والفقيه والمحاسن وأمان الاخطار لابن طاوس (ره)
~~وهو نقلها عن المحاسن والعبارة في كلها بناء على ما نقل في الوسائل كما في
~~المتن (انظر كتاب الحج، " باب جملة مما يستحب للمسافر استعماله من الآداب
~~") والسيد بان طاوس (ره) بعد أن نقل الرواية عن المحاسن كما في المتن قال
~~في آخرها: " هذا آخر لفظها نقلناه كما وجدناه والله أعلم " وقد قال فيما
~~سبق عند نقل الرواية ما لفظه: " الفصل الثالث عشر فيما نذكره من الآداب في
~~الاسفار عن الصادق ابن الصادقين الأبرار عليهم السلام حدث بها عن لقمان
~~نذكر منها ما يحتاج إليه الان روينا من كتاب المحاسن باسناده إلى حماد بن
~~عثمان أو ابن عيسى عن أبي عبد الله عليه السلام " وذكر مثل ما في المتن
~~(انظر آخر ms673 الباب السادس من الكتاب المزبور) والمجلسي (ره) وأن أورد العبارة
~~في المجلد السادس عشر من البحار نقلا من المحاسن كما هي قد كانت في نسخة
~~المحدث النوري (ره) إلا إنه نقلها في المجلد الخامس في باب قصص لقمان (ع)
~~وحكمه من الكافي كما في المتن (انظر ص 324، س 14) ونقل الرواية أيضا المحدث
~~النوري (ره) في معالم العبر في باب حكم لقمان (ع) عن الكافي كما في المتن
~~(انظر ص 268، س 5) فعلم أن الصحيح ما نقلناه في المتن فتفطن.
1 - نقله في كتاب العشرة، " باب آداب السير "، (ص 76، س 30) لكن عن
~~المكارم.
# 2 - ج 16، " باب ذم السفر "، (ص 55، س 19) وفيه مكان " السير " " السفر "
~~وهو الأظهر.
# 3 - ج 16، " باب حسن الخلق وحسن الصحابة وسائر آداب السفر " (ص 74، س 4).
# 4 - ج 21، " باب النوادر "، (ص 91، س 26).
# 5 - ج 16، " باب آداب السير في السفر "، (ص 76، س 19 و 20 و 21 و 23).
# 6 - ج 16، " باب آداب السير في السفر "، (ص 76، س 19 و 20 و 21 و 23).
# 7 - ج 16، " باب آداب السير في السفر "، (ص 76، س 19 و 20 و 21 و 23).
# 8 - ج 16، " باب آداب السير في السفر "، (ص 76، س 19 و 20 و 21 و 23).
1 - ج 16، " باب آداب السير في السفر "، (ص 76، س 25 و 30) 2 - ج 16، " باب
~~آداب السير في السفر "، (ص 76، س 25 و 30) 3 - ج 16، " باب حسن الخلق وحسن
~~الصحابة "، (ص 75، س 6).
# 4 - هذا الحديث لم أجده في مظانه لا في البحار ولا في أجزائه الساقطة
~~المطبوعة أخيرا، المشار إليها في ذيل ص 106 من الكتاب الحاضر، نعم قال في ج
~~18، في كتاب الصلاة، في باب الرداء وسد له والتوشح فوق القميص، (في ص 91، س
~~3): " قال في المنتهى: المستفاد من الاخبار كراهة ترك التحنك في حال الصلاة
~~وغيرها بعد أن أورد الروايات في ذلك وهي ما رواه الكليني والشيخ بطرق كثيرة
~~عن الصادق (ع) قال: من تعمم ولم يتحنك فأصابه داء لا دواء له فلا يلومن إلا
~~نفسه " وفى ms674 الفقيه " عنه (ع) انى لاعجب ممن يأخذ في حاجته وهو معتم تحت
~~حنكه كيف لا تقضى حاجته. وقال النبي صلى الله عليه وآله: الفرق بين
~~المسلمين والمشركين التلحي بالعمائم وذلك في أول الاسلام وابتدائه ثم قال
~~وقد نقل عنه صلى الله عليه وآله أهل الخلاف أيضا أنه أمر بالتلحي ونهى عن
~~الاقتعاط " (انتهى كلام الفقيه) ونقل العلامة (ره) في المختلف ومن تأخر عنه
~~عن الصدوق القول بالتحريم و كلامه في الفقيه هكذا " وسمعت مشايخنا رضي الله
~~عنهم يقولون: لا تجوز الصلاة في الطابقية ولا يجوز للمعتم أن يصلى إلا وهو
~~متحنك " وقال الشيخ البهائي قدس سره: " لم نظفر في شئ من الأحاديث بما يدل
~~على استحبابها لأجل الصلاة ومن ثم قال في الذكرى: استحباب التحنك عام ولعل
~~حكمهم في كتب الفروع بذلك مأخوذ من كلام علي بن بابويه (ره) فإن الأصحاب
~~كانوا يتمسكون بما يجدونه في كلامه عند إعواز النصوص فالأولى المواظبة على
~~التحنك في - جميع الأوقات ومن لم يكن متحنكا وأراد أن يصلى به فالأولى أن
~~يقصد أنه مستحب في نفسه لا أنه مستحب لأجل الصلاة " (انتهى) أقول: يمكن أن
~~يستدل على ذلك بما رواه الكليني رفعه إلى أبى عبد الله (ع) قال: طلبة العلم
~~ثلاثة وساق الحديث إلى أن قال: وصاحب الفقه والعقل ذو كأبة وزن وسهر قد
~~تحنك في برنسه وقام الليل في حندسه إلى آخر الخبر وفيه أيضا ما ترى ولنرجع
~~إلى معنى التحنك فالظاهر من كلام بعض المتأخرين هو أن يدير جزءا من العمامة
~~تحت حنكه ويعززه في الطرف الآخر كما يفعله أهل البحرين في زماننا ويوهمه
~~كلام بعض اللغويين أيضا والذي نفهمه من الاخبار هو إرسال طرف العمامة من
~~تحت الحنك إسداله كما مر في تحنيك الميت وكما هو المضبوط عند سادات بنى
~~الحسين (ع) أخذوه عن أجدادهم خلفا عن سلف ولم يذكر في تعمم الرسول صلى الله
~~عليه وآله والأئمة (ع) إلا هذا ولنذكر بعض عبارات اللغويين وبعض الأخبار
~~ليتضح لك الامر في ms675 ذلك قال الجوهري: التحنك = التلحي وهو أن تدير العمامة
~~من تحت الحنك.
# وقال: الاقتعاط = شد العمامة على الرأس من غير إدارة تحت الحنك وفى
~~الحديث أنه نهى عن الاقتعاط وأمر بالتلحي. وقال: التلحي = تطويق العممة تحت
~~الحنك ثم ذكر الخبر. وقال الفيروزآبادي:
# اقتعط = تعمم ولم يدر تحت الحنك وقال: العمة الطابقية هي الاقتعاط. وقال:
~~تحنك إذا أدار العمامة تحت حنكه. وقال الجزري: فيه أنه نهى عن الاقتعاط، هو
~~أن يعتم بالعمامة ولا يجعل منها شيئا تحت ذقنه، وقال: فيه أنه نهى عن
~~الاقتعاط وأمر بالتلحي، هو جعل بعض العمامة تحت الحنك، والاقتعاط أن لا
~~يجعل تحت حنكه منها شيئا. وقال الزمخشري في الأساس: اقتعط العمامة إذا لم
~~يجعلها تحت حنكه ثم ذكر الحديث. وقال الخليل في العين يقال: اقتعط بالعمامة
~~إذا اعتم بها ولم يدرها تحت الحنك. وأما الاخبار فقد روى الكليني في الصحيح
~~عن الرضا (ع) في قول الله عز وجل " مسومين " قال: العمائم، اعتم رسول الله
~~فسدلها من بين يديه ومن خلفه، واعم جبرئيل فسدلها من بين يديه ومن خلفه "
~~أقول: كلامه طويل الذيل والصدر فمن أراد الاطلاع على جميعه فليراجع البحار.
1 - ج 14، " باب حقيقة الجن وأحوالهم "، (ص 585، س 18) وأيضا ج 16، " باب
~~حمل العصا وإدارة الحنك "، (ص 64، س 22).
# 2 - ج 19، " باب فضائل سورة يذكر فيها البقرة وآية الكرسي "، (ص 67، س
~~19).
# وأيضا ج 16، " باب حمل العصا وإدارة الحنك "، (ص 65، س 14).
# 3 - ج 5، " باب قصص ولادة إبراهيم (ع) إلى كسر الأصنام "، (ص 123، س 16)
تبصرة - قال المحدث النوري (ره) في هذا الموضع في هامش نسخته من الكتاب: "
~~الموجود في الكتاب مأة وسبعة وعشرون بابا فالساقط من الأبواب تسعة إن صح ما
~~ذكر والله العالم " أقول:
# إن عدد الأبواب في نسختين من نسخ المحاسن التي عندي هكذا " فيه مأة
~~وثلاثون بابا " فعلى هذا يكون الساقط ثلاثة لكن الامر في سائر النسخ كما
~~ذكره المحدث المزبور رحمه الله تعالى.
1 - ج 15، كتاب العشرة، (باب إطعام المؤمن وسقيه "، (ص 102، س 35 و 37، وص ms676
~~103، س 1 و 3 و 4 و 6).
# 2 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 3 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 4 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 5 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 6 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
1 - ج 15، كتاب العشرة، " باب إطعام المؤمن وسقيه "، (ص 103، س 7 و 8، وص
~~104، س 9 و 10 و 12 و 13 و 15).
# 2 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 3 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 4 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 5 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 6 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 7 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
1 - لم أجدهما في مظانه من البحار نعم نقل الحديث في ج 15، كتاب العشرة، "
~~باب إطعام المؤمن "، (ص 150، س 6) وأيضا في ج 3، " باب النار "، (ص 382، س
~~30) لكن من نوادر الراوندي عن الصادق (ع) والكاظم (ع) أقول في بعض نسخ
~~المحاسن بعد قوله (ع) " عذابا " هذه الزيادة " بعد أبي طالب " ولنا فيها
~~كلام ذكرناه في مقدمة الكتاب فليطلب من هناك.
# 2 - ج 15، كتاب العشرة، باب إطعام المؤمن وسقيه "، ص 104، س 16 و 17، وص
~~103، س 9 و 12 و 13 و 24) أقول: يأتي بيان للحديث الأخير عن قريب (ص 392، س
~~25).
# 3 - تقدم آنفا تحت رقم 2.
# 4 - تقدم آنفا تحت رقم 2.
# 5 - تقدم آنفا تحت رقم 2.
# 6 - تقدم آنفا تحت رقم 2.
# 7 - تقدم آنفا تحت رقم 2.
# 8 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
1 - ج 15، كتاب العشرة، " باب إطعام المؤمن وسقيه "، (ص 103، س 14 و 15 و
~~16 و 18، وص 110، س 7، وص 104، س 18).
# 2 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 3 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 4 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 5 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 6 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
1 - ج 15، كتاب العشرة، " باب إطعام المؤمن وسقيه "، (ص 103، س 19، وص 110،
~~س 3 و 36 و 28 و 29).
# 2 - ج 15، كتاب العشرة، " باب آداب الضيف "، (ص 240، س 14).
# 3 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 4 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 5 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 6 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
1 - ج 15، كتاب العشرة، " باب إطعام ms677 المؤمن وسقيه "، (ص 210، س 12، و ص
~~103، س 30 و 23 و 35 و 24). وأيضا - الحديث الخامس - ج 12 " باب عبادة أبى
~~الحسن علي بن موسى الرضا (ع) ومكارم أخلاقه "، (ص 28، س 21) وأيضا - ج 14،
~~" باب ذم الاكل وحده "، (ص 879، س 34) قائلا بعده: " بيان - " فجعل لهم
~~سبيلا " أي حيث خير بين العتق والاطعام في قوله: فك رقبة أو إطعام، الآية
~~".
# 2 - ج 15، كتاب العشرة، " باب آداب الضيف وصاحب المنزل "، (ص 240، س 15).
# 3 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 4 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 5 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 6 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
1 - ج 15، كتاب العشرة، " باب إطعام المؤمن وسقيه "، (ص 104، س 21 و 22 و
~~23 وص 110، س 14 وص 104، س 34 و 24 و 25 و 26). وفيه في الحديث الأول بدل "
~~أبى جعفر (ع) " " أبى عبد الله (ع) " أقول: في بعض النسخ بدل " الأشتر " في
~~سند الحديث الآخر " الاشتري ".
# 2 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 3 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 4 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 5 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 6 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 7 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 8 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
1 - ج 15، كتاب العشرة، " باب إطعام المؤمن وسقيه "، ص 103، س 36 وص 104، س
~~2 و 4 و 6 و 8 و 31) وفيه في سند الحديث الرابع كبعض النسخ بدل " بكار " "
~~ركاز ".
# 2 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 3 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 4 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 5 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 6 - ج 15، كتاب العشرة، " باب فضل إقراء الضيف وإكرامه "، (ص 241، س 1 و
~~2).
# 7 - ج 15، كتاب العشرة، " باب فضل إقراء الضيف وإكرامه "، (ص 241، س 1 و
~~2).
# 8 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
1 - ج 15، كتاب العشرة، " باب فضل إقراء الضيف وإكرامه "، (ص 242، س 3 و
~~5).
# 2 - ج 15، كتاب العشرة، " باب إطعام المؤمن وسقيه "، (ص 104، س 28 و 31 و
~~ص 110، س 16) أقول: سقط الحديث الأول من بعض نسخ المحاسن ومنها نسخة المحدث
~~النوري (ره).
# 3 - تقدم آنفا ms678 تحت رقم 2.
# 4 - ج 15، كتاب العشرة، " باب فضل إقراء الضيف وإكرامه "، (ص 242، س 3 و
~~5).
# 5 - تقدم آنفا تحت رقم 2.
# 6 - ج 20، " باب ثواب من فطر مؤمنا أو تصدق في شهر رمضان "، (ص 80، س
~~24).
1 - ج 15، كتاب العشرة، " باب إطعام المؤمن وسقيه "، (ص 104، س 33 و 34).
# 2 - ج 15، كتاب العشرة، " باب إطعام المؤمن وسقيه "، (ص 104، س 33 و 34).
# 3 - ج 20، " باب ثواب من فطر مؤمنا أو تصدق في شهر رمضان "، (ص 80، س 22
~~و 25 و 27 و 28) وأيضا - الرابع ج 11، " باب مكارم أخلاق علي بن الحسين (ع)
~~"، (ص 22، س 19).
# 4 - تقدم آنفا تحت رقم 3.
# 5 - تقدم آنفا تحت رقم 3.
# 6 - تقدم آنفا تحت رقم 3.
١ - ج ١٤، " باب أن ابن آدم أجوف لابد له من الطعام "، (ص ٨٧١، س ٣) قائلا
~~بعد الثاني: " بيان - " خبزة نقى " بالإضافة وكسر النون وسكون القاف وهو
~~المخ أي خبزة معمولة من مخ الحنطة، وفى الكافي " نقية " فهي صفة، قال في النهاية: " النقي = المخ وفيه " يحشر الناس
~~يوم القيامة على أرض بيضاء غفراء كقرصة النقي يعنى الخبز الحوارى وهو الذي
~~نخل مرة بعد مرة " (انتهى) ويمكن أن يقرأ " نقئ " على فعيل أي خبزة من هذا
~~الجنس. أقول: وقد مضى الكلام في في الآية ووجوه تأويلها في كتاب المعاد فلا
~~نعيد و " المهل " = النحاس المذاب وقيل: " دردى - الزيت " وقيل " القيح
~~والصديد ". أقول: يريد بقوله (ره): " وقد مضى الكلام، إلى آخره " ما ذكره
~~في المجلد الثالث من البحار في باب صفة المحشر (ص ٢٠٩، س ٣٢ - ١٨) فراجع إن
~~شئت.
# ٢ - تقدم آنفا تحت رقم ١.
# ٣ - ج ٣، " باب صفة المحشر "، (ص ٢٢١، س ٢٣) ناقلا بعده عبارة النهاية كما مر نقله أقول:
# ذكر في الباب أيضا الحديث السابق المتصل بهذا الحديث (ص 221، س 19) إلا
~~أن رمز المحاسن وهو " سن " بدل برمز تفسير علي بن إبراهيم وهو " فس " في
~~النسخة المطبوعة وهذا الاشتباه كثير الوقوع في النسخة المطبوعة من البحار
~~كما أشرنا إلى بعض هذه الموارد في موارد مختلفة من الكتاب الحاضر. ms679
# 4 - ج 15، كتاب العشرة، " باب إطعام المؤمن وسقيه "، (س 104، س 35).
1 - ج 14، " باب الغداء والعشاء وآدابهما "، (ص 878، س 14 و 15) 2 - ج 14،
~~" باب الغداء والعشاء وآدابهما "، (ص 878، س 14 و 15) 3 - ج 14، " باب مدح
~~الطعام الحلال وذم الحرام "، (ص 871، س 18).
# 4 - ج 14، " باب ذم الاكل وحده واستحباب اجتماع الأيدي على الطعام "، (ص
~~879، س 37 و 31 وص 880، س 2) مع إيراد بيان للحديث الثاني.
# 5 - تقدم آنفا تحت رقم 4.
# 6 - تقدم آنفا تحت رقم 4.
1 - ج 5، " باب قصص يعقوب (ع) ويوسف (ع) "، (ص 82، س 24).
# 2 - ج 14، " باب إكرام الطعام ومد اللذيذ منه "، (ص 872، س 13 و 15 و
~~16).
# قائلا بعد الحديث الأول: " بيان - كأنه محمول على ما إذا كان له سعة وكان
~~غرضه إكرام المؤمنين لا الرياء والسمعة وسائر الأغراض الباطلة ".
# 3 - تقدم آنفا تحت رقم 2.
# 4 - تقدم آنفا تحت رقم 2.
1 - ج 14، " باب إكرام الطعام ومدح اللذيذ منه ": (ص 872، س 18 و 22 و 25).
# قائلا بعد الحديث الثاني: " بيان - قال الجوهري: امتلأ الشئ وتملا بمعنى،
~~يقال: تملأت من الطعام والشراب " وبعد الحديث الثالث: " بيان - في القاموس
~~الفرن (بالضم) = المخبز يخبز فيه الفرني وهو خبز غليظ مستدير أو خبزة
~~مصعنبة مضمومة الجوانب إلى الوسط تشوى ثم تروى سمنا ولبنا و سكرا والصعنبه
~~الانقباض " وقائلا بعد نقل الحديث الرابع (لكن في باب الثريد والمرق والشور
~~باجات، ص 829، س 35): " بيان - كأن المراد بفاطمة زوجته (ع) وهي فاطمة بنت
~~الحسين بن علي بن الحسين (ع) وكان اسم إحدى بناته (ع) أيضا فاطمة ".
# 2 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 3 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 4 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 5 - ج 14، " باب فضل اللحم والشحم "، (ص 824، س 34).
1 - ج 11، " باب مكارم سير الصادق (ع) ومحاسن أخلاقه "، (ص 111)، س 11)
~~قائلا بعده: " بيان - القباع كعزاب مكيال ضخم " أقول: يقال: " كوم التراب
~~والحصى تكويما = جمعه وجعله كومة كومة أي قطعة قطعة ورفع رأسها " أقرب
~~الموارد.
# 2 - ج 14، " باب الثريد والمرق والشورباجات وألوان الطعام "، (ص 830، س 8
~~و 12 و ms680 13 و 14 و 15) قائلا بعد الحديث الأول: " بيان - " الألوان " كأن
~~المعنى أكل ألوان الطعام. " يخدرن الأليتين " أي يضعفن ويفترن، ويمكن أن
~~يكون كناية عن الكسل قال الجزري:
# " فيه أنه رزق الناس الطلا فشربه رجل فتخدر أي ضعف وفتر كما يصيب الشارب
~~قبل السكر " (انتهى) كذا في أكثر نسخ الكافي وفى بعضها وفى بعض نسخ الكتاب
~~بالحاء المهملة أي يسمن قال الجزري: " حدر الجلد يحدر حدرا إذا ورم وفيه:
~~غلام أحدر سئ أي أسمن وأغلظ، يقال حدر يحدر حدرا فهو حادر والاحدر هو
~~الممتلئ الفخذ والعجز الدقيق الاعلى وفى بعض نسخ المحاسن " وتخدرن المتن "
~~أي الظهر ". وقال في الباب: " دعوات الراوندي قال: كان أحب الطعام إلى رسول
~~الله النار باحة: " بيان - " النارباجة " معرب أي مرق الرمان وقال في بحر
~~الجواهر: " النار بأجة طعام يتخذ من حب الرمان والزبيب " وقال أيضا في
~~الباب بعد نقل الحديث الأخير: " بيان - الزبيبة كأنها الشورباجة التي تصنع
~~من الزبيب المدقوق فيدل على عدم وجوب ذهاب الثلثين في عصير الزبيب ويحتمل
~~أن يكون المراد ما يدخل فيه الزبيب فيدل على جواز إدخال الزبيب في الطعام
~~".
# 3 - تقدم آنفا تحت رقم 2.
# 4 - تقدم آنفا تحت رقم 2.
# 5 - تقدم آنفا تحت رقم 2.
# 6 - تقدم آنفا تحت رقم 2.
١ - ج ١٥، " باب الثريد والمرق والشورباجات ألوان الطعام "، ص ٨٢٩، ص ١٢ و
~~١٧ و ١٨ و ٢٠) قائلا بعد الحديث الأول: " بيان - في القاموس ثرد الخبز =
~~فته " (انتهى) وكأن الفرق بينه وبين الهشم أن الثرد في غير اليابس والهشم
~~فيه، وفى الكافي روى عن علي بن إبراهيم عن أبيه عن النوفلي عن السكوني عن
~~أبي عبد الله (ع) قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله، أول من لون
~~إبراهيم إلى آخر الخبر أي أتى بألوان الطعام وأدخل في الطعام الألوان
~~والأنواع المتخالفة. وفى الصحاح الهشم كسر اليابس يقال: هشم الثريد، وبه
~~سمى هاشم وقال في الفائق: هاشم هو عمرو بن عبد مناف ولقب بذلك لأن قومه
~~أصابتهم مجاعة فبعث عيرا إلى ms681 الشام وحملها كعكا وطبخ ونحر جزورا وطبخها
~~وأطعم الناس الثريد " (انتهى) وقيل في مدح هاشم:
# عمرو العلى هشم الثريد لقومه * ورجال مكة مسنتون عجاف وقائلا بعد الحديث
~~الثالث: " بيان - هذا الفرق لم أجده في كلام اللغويين قال في المصباح: " الثريد فعيل بمعنى مفعول ويقال
~~أيضا مثرود، يقال ثردت الخبز ثردا من باب قتل وهو أن تفته ثم تبله بمرق
~~والاسم الثردة " وبعد الحديث الرابع: " بيان - كذا في النسخ التي عندنا "
~~العقارجات " ولم أجده في كتب اللغة وكأنه تصحيف " الفيشفارجات " قال في النهاية: " في حديث علي (ع): البيشبارجات
~~تعظم البطن قيل: أراد به ما يقدم إلى الضيف قبل الطعام وهي معربة ويقال لها
~~الفيشفارجات بفائين " (انتهى) وكأن المناسب للمقام الأطعمة المشتملة على
~~الابازير المختلفة ".
# 2 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 3 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 4 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
1 - ج 14، " باب الثريد والمرق والشورباجات وألوان الطعام "، (ص 829، س 24
~~و 25 و 27 و 28 و 31) قائلا بعد الحديث الثاني: " بيان - قال في جواهر
~~اللغة " السكباج " بالكسر هو الغذاء الذي فيه لحم وخل والأبازير الحارة
~~والبقول المناسبة لكل مزاج " (انتهى) وقيل معرب معناه مرق الخل ". وقائلا
~~بعد الحديث الرابع: " بيان - في الكافي " بلون " أي من ألوان الطعام
~~المشتمل على الابازير المختلفة كما مر وفيه مكان " العقارجات " في بعض نسخه
~~" ألفا شفارجات " وفى بعضها " الفشفارجات " وقد عرفت معناه، وفى بعضها "
~~الاسفاناجات " وقيل: الاسفاناج = مرق أبيض ليس فيه شئ من الحموضة ". أقول:
~~قوله (ره) " وقد عرفت معناه " يريد به ما ذكره في تبيينه للحديث الرابع من
~~أحاديث الباب كما مر نقله (انظر ص 302، س 25).
# 2 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 3 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 4 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 5 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 6 - ج 14، " باب الهريسة والمثلثة وأشباههما "، (ص 830، س 19).
١ - ج ١٤، " باب الهريسة والمثلثة وأشباههما "، (ص ٨٣٠، س ٢١ و ٢٢ و ٢٤ و
~~٢٧) قائلا بعد الحديث الثالث: " بيان - في المصباح: فركته فركام باب قتل وهو أن ms682 تحكه
~~بيدك حتى تنفتت وتنقشر " وبعد الحديث الرابع: " توضيح - البضع = الجماع
~~وحمله على ما بين العددين كما قيل بعيد، قال الفيروزآبادي: البضع كالجمع =
~~المجامعة كالمباضعة، وبالضم = الجماع أو الفرج نفسه، وبالكسر ويفتح = ما
~~بين الثلاث إلى التسع أو إلى الخمس (إلى أن
~~قال:) وإذا جاوزت لفظ العشر ذهب البضع ولا يقال بضع وعشرون أو يقال ذلك.
~~وقال:
# " الصحفة معروف وأعظم القصاع الجفنة ثم القصعة ثم الصحفة ثم المكيلة ثم
~~الصحيفة ".
# 2 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 3 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 4 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
١ - ج ١٤، " باب الثريد والمرق والشورباجات "، (ص ٨٣٠، س ٦).
# ٢ - ج ١٤، " باب الزيتون والزيت وما يعمل منهما "، (ص ٨٥١، س ٥) قائلا
~~بعده:
# " بيان - قوله: " هذا بدينار " كأنه شكاية عن غلاء السعر أو كثرة العيال
~~".
# ٣ - ج ١٤، " باب الألبان وبدو خلقها ومنافعها "، (ص ٨٣٣، س ٥ و ٦) وفيه
~~بدل " التلبينة " في الموضع الأول " التأبينة " والذا قال بعدهما: " توضيح
~~- رواه في الكافي مرسلا إلى قوله (ع): " الحسو باللبن، الحسو باللبن "
~~يكررها ثلاثا وفيه " التلبينة " في الموضعين وهو أظهر قال في النهاية: " فيه: التلبينة مجمة لفؤاد المريض
~~" التلبينة والتلبين حساء يعمل من دقيق أو نخالة وربما يجعل فيها عسل، سميت
~~بها تشبيها باللبن لبياضها ورقتها وهي تسمية بالمرة من التلبين مصدر لبن
~~القوم إذا سقاهم باللبن وفى القاموس التلبين وبهاء = حساء من نخالة ولبن
~~وعسل أو من نخالة فقط. وقال: حسا زيد المرق شربه شيئا بعد شئ كتحساه
~~واحتساه واسم ما يتحسى الحسية والحسا ويمدو الحسو كدلوو الحسو كعدو ".
# 4 - تقدم آنفا تحت رقم 3.
# 5 - ج 14 ط، " باب فضل اللحم والشحم "، (ص 824، س 35).
1 - ج 14، " باب فضل اللحم والشحم "، (ص 824، س 36) وفيه بدل " في العافية
~~" " على العافية ".
# 2 - ج 14، " باب النهى عن أكل الطعام الحار "، (ص 892، س 31 و 33 و 34 و
~~35). قائلا بعد الحديث الأول: " بيان - كأن " السخون " جمع " السخن " بالضم
~~وهو الحار وهو محمول على الحرارة المعتدلة، وما ورد في ذمه محمول على ما
~~إذا ms683 كان شديد الحرارة، ويحتمل أن يكون المراد نوعا من المرق، قال في
~~القاموس: السخن بالضم الحار سخن مثلثة سخونة وسخنة وسخنا بضمتين وسخانة
~~وسخنا محركة و " السخون " = مرق يسخن ".
# 3 - تقدم آنفا تحت رقم 2.
# 4 - تقدم آنفا تحت رقم 2.
# 5 - تقدم آنفا تحت رقم 2.
# 6 - تقدم آنفا تحت رقم 2.
١ - ج ١٤، " باب النهى عن أكل الطعام الحار "، (ص ٨٩٢، س ٢٤ و ٣٦ و ٣٧ وص
~~٨٩٣، س ١ و ٤) قائلا بعد الحديث الأول: " بيان - في المصباح: أمكنني الامر = سهل وتيسر " أقول
~~قال المحدث النوري (ره): في بعض النسخ بدل " جعفر بن محمد " " محمد بن جعفر
~~".
# 2 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 3 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 4 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 5 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 6 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 7 - ج 14، " باب أنواع الحلاوات "، (ص 864، س 35).
1 - ج 14، " باب أنواع الحلاوات "، ص 864، س 36 و 37 وص 865، س 10 و 2 و 5
~~و 6) قائلا بعد الحديث الثالث: " توضيح - قال في القاموس: " خبصه يخبصه =
~~خلطه ومنه الخبيص المعمول من التمر والسمن " وفى بحر الجواهر: " الخبيص =
~~حلواء يعمل بأن يغلى من الشيرج رطل فيجعل فيه عند غليانه من الدقيق الحوارى
~~رطلى ويغلى حتى تفوح رائحته ثم يلقى عليه ثلاثة أرطال من السكر أو العسل أو
~~الدبس ويطبخ بنار هادئة ويحرك بأسطام حتى يقذف الدهن فيرجع " أقول: في بعض
~~النسخ بدل " فككناها " " كفأناها " وبعد الحديث الخامس: " بيان - قوله (ع)
~~" إن بي لمواد " المادة = الزيادة المتصلة وكأن المعنى ان لي أموالا أقدر
~~على التكلف في الطعام وليس منى إسرافا وأحب الحلواء واستعمله، أو مواد من
~~المرض يتوهم التضرر به ومع ذلك أحبه وفى بعض النسخ " إن أبى لمواد " أي كان
~~أبى موادا محبا له وكأنه تصحيف بل لا يبعد كون كليهما تصحيفا ". 2 - تقدم
~~آنفا تحت رقم 1.
# 3 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 4 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 5 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 6 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 7 - تقدم آنفا تحت رقم ms684 1.
1 - ج 14، " باب أنواع الحلاوات "، (ص 865، س 7) قائلا بعده: " بيان - فيها
~~" خشتيج " وفى بعض النسخ " خشتينج " ولم أعرف معناهما في اللغة، وفى بحر
~~الجواهر " الخشگنانج السكري هو الخبز المقلى بالسكر ".
# 2 - ج 14، " باب التواضع في الطعام "، (ص 873، س 23 و 26 و 28). قائلا
~~بعد - الحديث الأول: " بيان " مخيض " بالخاء المعجمة والياء المثناة
~~التحتانية على فعيل من المخض و هو التحريك كناية عن الخلط الشديد، وفى بعض
~~النسخ بالباء الموحدة من التخبيص بمعنى التخليط في القاموس خبصه يخبصه =
~~خلط ومنه الخبيص وقد خبص يخبص وخبص تخبيصا. قوله " محرما " على بناء الفاعل
~~أو على بناء المفعول حالا عن المفعول. " أتى " أي النبي صلى الله عليه وآله
~~أو الصادق (ع) والأول أظهر، وفى كتاب الغارات أن المأتى كان أمير المؤمنين
~~(ع) وفى القاموس تاق إليه توقا وتوقانا اشتاق. وبعد الحديث الثاني: " بيان
~~- قال الجوهري " الخوان " بالكسر ما يؤكل عليه معرب. وقال: وجأته بالسكين =
~~ضربته وقال: لمظ يلمظ بالضم لمظا إذا تتبع بلسانه بقية الطعام في فمه، أو
~~أخرج لسانه فمسح به شفتيه وكذلك التلمظ " 3 - تقدم آنفا تحت رقم 2.
1 - ج 14، " باب التواضع في الطعام "، (ص 873، س 32 و 34).
# 2 - ج 14، " باب التواضع في الطعام "، (ص 873، س 32 و 34).
# 3 - ج 15، كتاب العشرة، " باب آداب الضيف "، (ص 240، س 15 و 17) وأيضا -
~~ج 14، " باب إكرام الطعام ومدح اللذيذ منه "، (ص 872، س 8) لكن الحديث
~~الأول فقط قائلا بعده:
# " بيان - في القاموس تنيق في مطعمه وملبسه = تجود وبالغ كتنوق ".
# 4 - تقدم آنفا تحت رقم 3.
# 5 - ج 15، كتاب العشرة، " باب الحث على إجابة دعوة المؤمن "، (ص 239، س 5
~~و 6).
# 6 - ج 15، كتاب العشرة، " باب الحث على إجابة دعوة المؤمن "، (ص 239، س 5
~~و 6).
1 - ج 15، كتاب العشرة، " باب الحث على إجابة دعوة المؤمن "، (ص 230، س 7 و
~~8 و 9 و 11).
# 2 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 3 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 4 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 5 - ج 20، " باب ثواب من أفطر لإجابة دعوة أخيه المؤمن "، (ص ms685 134، س 18)
~~6 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 7 - ج 15، " باب من مشى إلى طعم لم يدع إليه "، (ص 238، س 24).
1 - ج 20، " باب ثواب من أفطر لإجابة دعوة أخيه المؤمن "، (ص 134، س 21 و
~~22 و 24 و 20).
# 2 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 3 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 4 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 5 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 6 - لم أجده في مظانهما من البحار.
# 7 - لم أجده في مظانهما من البحار.
# 8 - ج 15، كتاب العشرة، " باب جودة الاكل في منزل الأخ المؤمن "، (ص 239،
~~س 17).
1 - ج 15 كتاب العشرة، " باب جودة الاكل في منزل الأخ المؤمن "، (ص 239 س
~~18 و 19 و 22 و 23 و 25).
# 2 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 3 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 4 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 5 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 6 -
1 - ج 15، كتاب العشرة، " باب جودة الاكل في منزل الأخ المؤمن "، (ص 239، س
~~27 و 29).
# 2 - ج 15، كتاب العشرة، " باب جودة الاكل في منزل الأخ المؤمن "، (ص 239،
~~س 27 و 29).
# 3 - ج 14، كتاب العشرة، " باب آداب الضيف وصاحب المنزل ومن ينبغي ضيافته
~~"، (ص 240 س 18 و 19).
# 4 - ج 14، كتاب العشرة، " باب آداب الضيف وصاحب المنزل ومن ينبغي ضيافته
~~"، (ص 240 س 18 و 19).
1 - ج 15، كتاب العشرة، " باب آداب الضيف وصاحب المنزل ومن ينبغي ضيافته "،
~~(ص 240، س 22 و 24 و 25 و 27 و 29).
# 2 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 3 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 4 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 5 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
1 - ج 15، كتاب العشرة: " باب من مشى إلى طعام لم يدع إليه ومن يجوز الاكل
~~من بيته بغير إذنه "، (ص 238، س 26 و 27 و 29 و 30 و 31 و 33 و 34).
# 2 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 3 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 4 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 5 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 6 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 7 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
1 - ج 15، كتاب العشرة، ms686 " باب العرض على أخيك "، (ص 241، س 14 و 18 و 19).
# 2 - ج 15، كتاب العشرة، " باب العرض على أخيك "، (ص 241، س 14 و 18 و
~~19).
# 3 - ج 15، كتاب العشرة، " باب العرض على أخيك "، (ص 241، س 14 و 18 و
~~19).
# 4 - ج 23، " باب الدعاء عند إرادة التزويج والصيغة والخطبة وآداب النكاح
~~والزفاف والوليمة "، (ص 65، س 3 و 5). وأيضا - الحديث الأول - ج 16، " باب
~~فضل إعانة المسافرين "، (ص 80، س 9).
# 5 - تقدم آنفا تحت رقم 4.
1 - ج 23، " باب الدعاء عند إرادة التزويج والصيغة والخطبة وآداب النكاح
~~والزفاف والوليمة "، (ص 65، س 6 و 7 و 8 و 9).
# 2 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 3 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 4 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 5 - ج 11، " باب ولادة أبى إبراهيم موسى بن جعفر (ع) وتاريخه وجمل أحواله
~~"، (ص 231، س 35) قائلا بعده: " بيان - قال الفيروزآبادي: ارتفق = اتكأ على
~~مرفق يده أو على المخدة وامتلأ " أقول: في غالب النسخ بدل " ارتفق " "
~~أترفق ". ومع ذلك الصحيح هو ما المتن كما لا يخفى. أقول: الحيس الخلط ومنه
~~سمى الحيس وهو تمر يخلط بسمن وأقط قاله الجوهري وقال في بحر الجواهر: الحيس
~~بالفتح حلواء يتخذ من السمن والكعك والدبس وغيره فارسيه چنگال نقله المجلسي
~~(ره) في باب أنواع الحلاوات (ص 865 ج 14) وهو المراد في قول عمرو بن الغوث
~~الطائي في قصيدة له:
# " وإذا تكون كريهة أدعى لها * وإذا بحاس الحيس يدعى جندب "
1 - ج 23 " باب الدعاء عند إرادة التزويج "، (ص 65، س 11).
# 2 - ج 18، كتاب الطهارة، " باب التعزية والمأتم وآدابهما وأحكامهما "، (ص
~~209، س 36 و 34 وص 210، س 1 و 7). وأيضا الحديث الثالث والخامس ج 6 - " باب
~~غزوة موتة "، (ص 585، س 11 و 12). أقول، سقط ذكر رمز المحاسن عند نقل
~~الحديث الثالث في المورد الأول من قلم النساخ اشتباها.
# 3 - تقدم آنفا تحت رقم 2.
# 4 - تقدم آنفا تحت رقم 2.
# 5 - تقدم آنفا تحت رقم 2.
# 6 - لم أجده في مظانه من البحار.
1 - ج 18، كتاب الطهارة، " باب التعزية والمأتم وآدابهما وأحكامهما "، (ص
~~210، س ms687 3 و 8) قائلا بعد الحديث الأخير " بيان - " المسوح بالضم جمع المسح
~~وهو البلاس، " وكن لا يشتكين ". أي لا يشكون ولا يبالين لشدة المصيبة من
~~إصابة الحر والبرد ".
# 2 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 3 - ج 14، " باب الغداء والعشاء وآدابهما "، (ص 878، س 18 و 19).
# 4 - ج 14، " باب الغداء والعشاء وآدابهما "، (ص 878، س 18 و 19).
١ - ج ١٤، " باب الغداء والعشاء وآدابهما "، (ص ٨٧٨، س ٢٠ و ٢١ و ٢٦ و ٣١ و
~~٣٢). قائلا بعد الحديث الثاني: " بيان - قال في المصباح " العشى " قيل ما بين الزوال إلى
~~الصباح وقيل: العشى والعشاء من صلاة المغرب إلى العتمة وعليه قول ابن فارس
~~" العشاءان = المغرب والعتمة ". قال ابن الأنباري: " العشية مؤنثة وربما
~~ذكرتها العرب على معنى العشى وقال بعضهم: العشية واحدة جمعها عشى ". "
~~والعشاء (بالكسر والمد) = ظلام الليل وبالفتح والمد = الطعام الذي يتعشى به
~~وقت العشاء وعشوت فلانا (بالتثقيل) وعشوته = أطعمته العشاء وتعشيت أنا =
~~أكلت العشاء ". وفى القاموس " العشوة بالفتح = الظلمة كالعشواء، أو ما بين
~~أول الليل إلى ربعه، والعشاء = أول الظلام أو من المغرب إلى العتمة أو من
~~زوال الشمس إلى طلوع الفجر والعشي والعشية آخر النهار والعشي بالكسر
~~والعشاء كسماء طعام العشى وتعشى = أكله وعشاه = أطعمه إياه كعشاه وأعشاه ".
~~وقائلا بعد الحديث الثالث: " بيان - قد مر أن ذلك إنما كان لأن ابتلائه (ع)
~~بفقد يوسف (ع) إنما كان لأنه بات ليلة شبعان وكان في جواره طاو لم يطعمه
~~فكان بعد رفع البلية يفعل ذلك ويدل على أن طعام الأنبياء كان في الغداء
~~والعشاء معا وعلى استحباب الدعوة إلى الطعام إلى فرسخ ". وقائلا بعد الحديث
~~الخامس: " بيان - في القاموس " الحشف (بالتحريك) = أردء التمر، أو الضعيف
~~لا نوى له، أو اليابس الفاسد ".
# 2 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 3 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 4 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 5 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
١ - ج ١٤، " باب الغداء والعشاء وآدابهما "، (ص ٨٧٨، س ٣٤ و ٣٥ وص ٨٧٩، س ٣
~~و ٤ و ٥). قائلا بعد الحديث الثالث: " بيان - قال الفائق: قال ms688 النبي صلى
~~الله عليه وآله " تعشوا ولو بكف من حشف فإن ترك العشاء مهرمة " أي مظنة
~~للضعف والهرم، وكانت العرب تقول للرجل: " ترك العشاء يذهب بلحم الكاذة "
~~وفى الصحاح: الكاذتان مانتا من اللحم في أعالي الفخذ. وقال في النهاية أي مظنة للهرم. قال القتيبي: هذه
~~الكلمة جارية على ألسنة الناس ولست أدرى أرسول الله صلى الله عليه وآله
~~ابتدأها أم كانت نقال قبله ". وقائلا بعد الحديث الرابع: " بيان - في
~~القاموس " اكتهل " = صار كهلا قالوا: ولا تقل: " كهل ". قوله (ع) " طعام
~~حديث " أي قريب عهد بالنوم لأنه كان قد تعشى قبل ". وقائلا بعد الحديث
~~السادس: " بيان - في النهاية الهدأة
~~والهدوء = السكون عن الحركات ".
# 2 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 3 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 4 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 5 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 6 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
1 - ج 14، " باب الغداء والعشاء وآدابهما "، (ص 879، س 7 و 8 و 9). قائلا
~~بعد الحديث الثالث: " بيان - قيل: " الكعك " (بالفتح) = الخبز المحترق،
~~وقيل: هو الخبز اليابس، وقيل: هو الخبز الغليظ الذي يطبخ في التنور على
~~حجارة محماة ".
# 2 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 3 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 4 - ج 14، " باب آخر في حضور الطعام وقت الصلاة "، (ص 898، س 31) مع بيان
~~مفيد له.
# 5 - ج 14، " باب ذم الاكل وحده - والتصدق مما يوكل "، (ص 880، س 4).
# أقول: في بعض النسخ بدل " فلا مرد له " " فلا تردوه ".
1 - ج 15، " كتاب العشرة "، " باب العشرة مع المماليك والخدم "، (ص 41، س 5
~~و 7) وأيضا ج 14، " باب آخر في استحباب الاكل مع الأهل والخادم "، (ص 880،
~~س 30) لكن الحديث الثاني فقط.
# 2 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 3 - ج 14، " باب غسل اليد قبل الطعام وبعده وآدابه "، (ص 881، س 20 و 22
~~و 23 و 2 وص 880، س 33). قائلا بعد الحديث الأول: " بيان - في القاموس "
~~المنديل (بالكسر والفتح) وكمنبر = الذي يتمسح به وتندل به وتمندل = تمسح ".
# 4 - تقدم آنفا تحت رقم 3.
# 5 - تقدم آنفا تحت رقم 3.
# 6 - تقدم آنفا تحت رقم 3.
# 7 ms689 - تقدم آنفا تحت رقم 3.
# 8 - تقدم آنفا تحت رقم 3.
١ - ج ١٤، " باب غسل اليد قبل الطعام وبعده وآدابه "، (ص ٨٨١، س ٢٤ و ٢٥ و
~~٢٦ و ٢٨ و ٢٩ و ٣٠ و ٣٣) قائلا بعد الحديث الثالث: " بيان - " الإذابة " =
~~ضد - الاجماد استعير هنا للاذهاب ". وقائلا بعد الحديث الخامس والسادس: "
~~بيان - هذان الحديثان غريبان وكأن مضمونهما ناظر إلى عدم استحباب غسل اليد
~~قبل الطعام، ويمكن حملهما على عدم الوجوب، أو على ما كان قريب العهد
~~بالتوضى، أو كانت يده نظيفة، أو على التقية لما رواه في شرح السنة عن يحيى بن
~~سعيد قال كان سفيان الثوري يكره غسل اليد قبل الطعام وإن كان روى أيضا عن
~~سلمان قال: " قرأت في التوراة أن بركة الطعام الوضوء بعده فذكرت للنبي صلى
~~الله عليه وآله وأخبرته بما قرأت في التوراة فقال صلى الله عليه وآله: بركة
~~الطعام الوضوء قبله والوضوء بعده ". وقائلا بعد الحديث السابع:
# " بيان - " أن يرفع الطشت " أي ليصب ماؤها ويقال: انزع الاناء أي ملاها "
~~أقول: بيانه (ره) هنا طويل فمن أراده فليطلبه من البحار.
# 2 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 3 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 4 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 5 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 6 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 7 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
1 - ج 14، " باب غسل اليد قبل الطعام وبعده وآدابه "، (ص 882، س 7 و 8 و
~~12) قائلا بعد الحديث الثاني: " بيان - قال المحقق الأردبيلي (ره): الظاهر
~~أن المراد بصاحب المنزل هو صاحب الطعام وإن كان المنزل لغيره أولا يكون
~~هناك منزل وبيت، ويحتمل الحقيقة إذا كان صاحب الطعام غريبا ونزيلا في منزل
~~الغير فتأمل، في القاموس " الغمر " (بالتحريك) = زنخ اللحم وما يعلق باليد
~~من دسمه غمر كفرح وهي غمرة ".
# 2 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 3 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 4 - لم أجده في البحار مروي عن هذا الكتاب.
# 5 - لم أجده في البحار مروي عن هذا الكتاب.
1 - ج 14، " باب غسل اليد قبل الطعام وبعده وآدابه "، (ص 882، س ms690 14 و 17).
# قائلا بعد الحديث الأخير: " بيان - ظاهره أن المراد بالوضوء هنا وضوء
~~الصلاة ردا على بعض المخالفين القائلين بانتقاض الوضوء بأكل ما مسته النار
~~ولذا أوردنا أمثاله في كتاب الطهارة ".
# 2 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 3 - ج 18، كتاب الطهارة، " باب ما ينقض الوضوء ولا ينقضه "، (ص 53، س 15
~~و 16 و 18 و 19 و 21) قائلا بعدها: " بيان - الظاهر أن المراد بالوضوء في
~~هذه الأخبار للصلاة لا غسل اليد وإن كان البرقي (ره) أوردها في باب آداب
~~الاكل وبالجملة تدل على عدم انتقاض الوضوء بأكل ما مسته النار ردا على بعض
~~المخالفين القائلين به ولا خلاف بيننا في عدم الانتقاض والمشهور بين
~~المخالفين أيضا ذلك قال في شرح السنة بعد أن روى عن ابن عباس أن رسول الله
~~صلى الله عليه وآله أكل كتف شاة ثم صلى ولم يتوضأ: هذا متفق على صحته وأكل
~~ما مسته النار لا يوجب الوضوء وهو قول الخلفاء الراشدين وأكثر أهل العلم من
~~الصحابة والتابعين ومن بعدهم وذهب بعضهم إلى إيجاب الوضوء منه، كان عمر بن
~~عبد العزيز يتوضأ من السكر واحتجوا بما روى أبو هريرة عن رسول الله صلى
~~الله عليه وآله أنه قال: " توضأوا عما مسته النار ولو من ثور أقط " والثور
~~القطعة من الاقط وهذا منسوخ عند عامة أهل العلم، وقال جابر: كان آخر
~~الامرين من رسول الله صلى الله عليه وآله ترك الوضوء مما غيرت النار وذهب
~~جماعة من أهل الحديث إلى إيجاب الوضوء عن أكل لحم الإبل خاصة وهو قول أحمد
~~وإسحاق لرواية حملت على غسل اليد والفم للنظافة ".
# 4 - تقدم آنفا تحت رقم 3.
# 5 - تقدم آنفا تحت رقم 3.
# 6 - تقدم آنفا تحت رقم 3.
# 7 - تقدم آنفا تحت رقم 3.
1 - ج 14، " باب غسل اليد قبل الطعام وبعده وآدابه "، (ص 882، س 20 و 21 و
~~23). قائلا بعد الحديث الأول: " بيان - كأنه كان ذلك لبيان الجواز أو لمانع
~~". وبعد الحديث الثاني: " بيان - كأنه كان في الرواية قال: كان أبو الحسن
~~وعلى ms691 ما في النسخ يحتمل أن يكون " ربما أتى، إلى آخره " بيانا لقوله قال
~~أبو الحسن (ع) ". وبعد الحديث الثالث: " بيان - مخالفة المشركين إما في
~~الاجتماع في الغسل أو في أصله أيضا ".
# 2 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 3 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
١ - ج ١٤، " باب غسل اليد قبل الطعام وبعده وآدابه "، (ص ٨٨٢، س ٢٥ و ٢٦ وص
~~٨٨٣، س ١) قائلا بعد الحديث الثالث: " بيان - الظاهر أن المراد به المسح
~~بعد وضوء الصلاة ".
# ٢ - تقدم آنفا تحت رقم ١.
# ٣ - تقدم آنفا تحت رقم ١.
# ٤ - ج ١٨، كتاب الطهارة، " باب التولية والاستعانة والتمندل "، (ص ٧٩، س
~~١٥ و ١٧ و ١٨ و ١٥) قائلا بعدها: " توضيح - ذهب الشيخ وجماعة من الأصحاب
~~إلى كراهية التمندل بعد الوضوء، ونقل عن ظاهر المرتضى عدم الكراهة وهو أحد
~~قولي الشيخ، ثم اختلفوا فقال بعضهم: هو المسح بالمنديل فلا يلحق به غيره،
~~وبعضهم عبر عنه بمسح الأعضاء، وجعله بعضهم شاملا للمسح بالمنديل والذيل دون
~~الكم، وبعضهم ألحق به التجفيف بالشمس والنار وهو ضعيف والذي يظهر لي أنه
~~لما اشتهر بين بعض العامة كأبي حنيفة وجماعة منهم نجاسة غسالة الوضوء
~~وكانوا يعدون لذلك منديلا يجففون به أعضاء الوضوء ويغسلون المنديل فلهذا
~~نهوا عن ذلك وكانوا يتمسحون بأثوابهم ردا عليهم كما روى عن مروان بن مسلم
~~عن أبي عبد الله (ع) قال: " توضأ للصلاة ثم مسح وجهه بأسفل قميصه ثم قال:
~~يا إسماعيل افعل هكذا فانى هكذا أفعل " فيمكن حمل تلك الأخبار على التقية، أو أنه لم يكن بقصد الاجتناب عن
~~الغسالة، أو أنه كان لبيان الجواز ".
# 5 - تقدم آنفا تحت رقم 4.
# 6 - تقدم آنفا تحت رقم 4.
# 7 - تقدم آنفا تحت رقم 4.
1 - ج 14، " باب غسل اليد قبل الطعام وبعده وآدابه "، (ص 883 س 2).
# 2 - ج 14، " باب التسمية والتحميد والدعاء "، (ص 884، س 35 و 36 وص 885،
~~س 4) قائلا بعد الحديث الثاني: " توضيح - قال في القاموس: شكى أمره إلى
~~الله شكوى وينون و شكاة وشكاوة وشكية وشكاية بالكسر وتشكي واشتكى والشكو
~~والشكوى والشكاة والشكاء ms692 = المرض وقال: " اللكع " كصرد = اللئيم والعبد
~~والأحمق ومن لا يتجه لمنطق ولا غيره ". وبعد الحديث الثالث: بيان - في
~~القاموس: طعام وخيم = غير موافق وقد وخم ككرم وتوخمه و استوخمه لم يستمرئه
~~والتخمة كهمزة = الداء يصيبك منه وتخم كضرب وعلم = اتخم واتخمه الطعام " 3
~~- تقدم آنفا تحت رقم 2.
# 4 - تقدم آنفا تحت رقم 2.
1 - ج 14، " باب التسمية والتحميد والدعاء "، ص 885، س 7 و 12 و 13) قائلا
~~بعد الحديث الأول: بيان - " استمكنا منه " أي قدرنا وتمكنا من الاعتراض
~~عليه وتعجيزه، في القاموس " مكنته من الشئ وأمكنته فتمكن واستمكن " وأقول:
~~إن هؤلاء الثلاثة كانوا من مشاهير علماء العامة " أقول: أما قوله (ره) هناك
~~بعد نقل الرواية من المحاسن إلى قوله (ع) " وإذا رفع قيل: الحمد لله " "
~~وزاد في الكافي في آخره " ويأكل كل إنسان مما بين يديه ولا يتناول من قدام
~~الاخر شيئا " فمبنى على كون العبارة ساقطة من نسخته كبعض النسخ الموجودة
~~عندي لكن الموجود في النسخ المصححة هو ما قررناه في المتن فلا تغفل. وقائلا
~~بعد الحديث الثاني:
# " بيان - " قلنا " تأكيد لقوله " قلت " وقائلا بعد الحديث الثالث: "
~~المكارم - قال النبي صلى الله عليه وآله لعلى (ع) مثله. بيان - يقال: لا
~~أبرح أفعل ذلك أي لا أزال أفعله وفى المكارم " لا يستريحان " وما في
~~المحاسن أحسن، " حتى تبعده " الضمير للطعام بمعونة المقام والمراد رفع
~~الخوان أو دفعه بالتغوط أي ما دام في جوفه. وفى المكارم " حتى تنبذه عنك "
~~أي ترميه وتطرحه فالمعنى الأخير فيه أظهر ". أقول: في بعض نسخ المحاسن أيضا
~~" يستريحان " بدل " يبرحان ".
# 2 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 3 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
١ - ج ١٤، " باب التسمية والتحميد والدعاء "، (ص ٨٨٥، س ١٧ و ٢٥) قائلا بعد
~~الحديث الأول: " تبيين - اعلم أن جمع الملك على الاملاك غير معروف بل يجمع
~~على الملائكة والملائك واختلف في اشتقاقه فذهب الأكثر إلى أنه من الألوكة
~~وهي الرسالة وقال الخليل الألوك الرسالة وهي المألكة والمألكة على مفعلة
~~فالملائكة على هذا وزنها معافلة لأنها مقلوبة جمع ms693 ملاك في معنى مألك فوزن
~~ملاك معفل مقلوب مألك ومن العرب من يستعمله مهموزا على أصله والجمهور منهم
~~على إلقاء حركة الهمزة على اللام وحذفها فيقال ملك وذهب أبو عبيدة إلى أن
~~أصله من لاك إذا أرسل فملاك مفعل وملائكة مفاعلة غير مقلوبة والميم على
~~الوجهين زائدة، وذهب ابن كيسان إلى أنه من الملك وأن وزن مفعل ملاك مثل
~~سمأل وملائكة فعائلة فالميم أصلية والهمزة زائدة، فعلى هذا لا يبعد جمعه
~~على أملاك وإن لم ينقل ". وقائلا بعد الحديث الثاني: " بيان - رواه في
~~الكافي: عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن الحسين بن عثمان
~~وكلاهما هنا محتمل وقوله (ع) " في أوله " فظرف للقول أي سم في الوقتين أو
~~بمتعلق الظرف في التسمية فيكون جزءا منها.
# 2 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
١ - ج ١٤، " باب التسمية والتحميد والدعاء "، (ص ٨٨٥، س ٢٨ و ٣٢ و ٣٣ و ٤)
~~قائلا بعد الحديث الرابع: " بيان " وسوغناه " أي سهل دخوله في حلقنا من غير
~~عصة، أو اجعله جائزا لنا كناية عن عدم المحاسبة. في المصباح " ساغ يسوغ سوغا من باب قال = سهل
~~مدخله في الحلق، وأسغته إساغة جعلته سائغا، ويتعدى بنفسه في لغة وسوغته أي
~~أبحته. قوله " ورب محتاج إليه " أي رب شئ وهو محتاج إليه رزقتنا، أو الضمير
~~راجع إلى الطعام الحاضر أي رب شخص محتاج إلى هذا الطعام فلا يجده فيكون "
~~رزقت " كلاما مستأنفا ولعله أظهر، قوله " أو ممن خلق " الترديد من الراوي
~~بدلا من قوله " من خلقه " وهو أوفق بالآية ".
# 2 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 3 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 4 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 5 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
1 - ج 14، " باب التسمية والتمجيد والدعاء "، (ص 886، س 6 و 9 و 11 و 12)
~~قائلا بعد الحديث الأول: " بيان - " واستقبل الرجل " أي يأكل من غير شركة
~~الشيطان كأنه يستأنفه ويستقبله، وفى الكافي " واستقل " وهو الصواب أي وجده
~~قليلا لما قد أكل الشيطان منه فإن ما يتقيأه لا يدخل في ms694 طعامه، أو هو على
~~الحذف والايصال أي استقل في أكل طعامه والأول أظهر " وقائلا بعد الحديث
~~الثاني: " بيان - في القاموس " اللغط " ويحرك = الصوت والجلبة أو أصوات
~~مبهمة لا تفهم ".
# 2 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 3 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 4 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 5 - هذا الحديث لم أجده في مظانه من البحار.
1 - ج 14، " باب التسمية والتحميد والدعاء "، (ص 886، س 13 و 14 و 15 و 16
~~و 4 و 18 و 19) قائلا بعد الحديث السادس: بيان - أي تأكل أكلا وتحمد حمدا،
~~أو تجمع أكلا وحمدا ". وبعد الحديث السابع: " بيان رواه في الكافي عن العدة
~~عن سهل عن يعقوب وفيه " وما أحسن ما تبتلينا أو ما ابتليتنا " فالابتلاء
~~بمعنى الانعام أو الاختبار بالنعمة أو البلية، وفى آخره " وعلى فقراء
~~المؤمنين والمسلمين " وفى بعض النسخ " وعلى فقراء المؤمنين والمؤمنات، و
~~المسلمين والمسلمات ".
# 2 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 3 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 4 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 5 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 6 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 7 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
1 - ج 14، " باب التسمية والتحميد والدعاء "، (ص 886، س 25 و 23 و 27 و
~~32).
# قائلا بعد الحديث الأول: " بيان - " إذ طعم " من باب تعب وفى بعض النسخ
~~على بناء الافعال فيحتمل المجهول والمعلوم أي أطعم الناس، و " لا يطعم "
~~أيضا يحتمل المعلوم كيعلم والمجهول والثاني أظهر " وقائلا بعد الحديث
~~الثاني: " بيان - " من غير حول " يمكن تعلقه بما قبله وبما بعده، و " الحول
~~" = الحلية والقدرة على التصرف في الأمور، وفى الخبر " لا حول عن المعصية
~~ولا قوة على الطاعة إلا بالله "، و " المؤنة " = الثقل ومأن القوم = احتمل
~~مؤنتهم أي قوتهم وقد لا يهمز فالفعل مأنهم، وأسبغ الله عليه النعمة = أتمها
~~".
# 2 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 3 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
١ - ج ١٤، " باب التسمية والتحميد والدعاء "، (ص ٨٨٦، س ٣٣ وص ٨٨٧، س ٣ و ٥
~~و ٦ و ٧ وص ٨٨٥، س ١) قائلا بعد الحديث الأول: " الكافي - عن علي بن
~~إبراهيم، ms695 عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن هشام بن سالم، عن أبي عبد الله (ع)
~~قال: كان أبى إذا طعم يقول وذكر مثله إلا أن فيه " في ظامئين " وليس فيه "
~~كسانا " ولا " أظلنا " وقال الشيخ البهائي (ره): " في ضاحين " بالضاد
~~المعجمة والهاء المهملة أي أسكننا في المساكين بين جماعة ضاحين أي ليس
~~بينهم وبين ضحوة الشمس ستر يحفظهم من حرها " " وأخذ منا في عانين " أي جعل
~~لنا من يخدمنا ونحن بين جماعة " عانين " من العناء وهو التعب والمشقة "
~~(انتهى) وفى القاموس " ضحيت للشمس ضحا إذا برزت وضحيت بالفتح مثله " وفى النهاية " العاني = الأسير، وكل من ذل
~~واستكان وخضع فقد عنا يعنو وهو عان ".
# 2 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 3 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 4 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 5 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 6 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
١ - ج ١٤ " باب التسمية والتحميد والدعاء "، (ص ٨٨٧، س ٩ و ١٠ و ١٢ و ١٤ و
~~١٣). قائلا بعد الحديث الرابع: " بيان - في القاموس " شوى اللحم شيا فاشتوى
~~وانشوى وهو الشواء بالكسر والضم " (انتهى) " ملا الأرض " بالكسر اسم ما
~~يأخذه الاناء إذا امتلأ ذكره الجوهري. وفى النهاية " لك الحمد ملا السماوات والأرض "
~~هذا تمثيل لأن الكلام لا يسع الأماكن والمراد به كثرة العدد ويقول لو قدر
~~أن تكون كلمات الحمد أجساما لبلغت من كثرتها أن تملأ السماوات والأرض،
~~ويجوز أن يكون يراد به تفخيم شأن كلمة الحمد، و يجوز أن يريد بها أجرها
~~وثوابها (انتهى) ويجوز الجر والنصب هنا، " الرحمن الرحيم " إما بدلان من
~~الاسم أو صفتان على المجاز إجراء لصفة المسمى على الاسم ".
# 2 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 3 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 4 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 5 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
1 - ج 14، " باب التسمية والتحميد والدعاء "، (ص 887، س 20 و 21 و 23).
# 2 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 3 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 4 - ج 15، كتاب العشرة، " باب آداب الضيف "، (ص 239، 31 و 32). أقول:
# قال: في أقرب ms696 الموارد: " اللطف " محركة = ما أتحفت به أخاك من طرف التحف
~~ليعرف به برك، وأيضا اليسير من الطعام وغيره ".
# 5 - تقدم آنفا تحت رقم 4.
# 6 - ج 14، " باب ذم كثرة الاكل "، (ص 876، س 25) قائلا بعده: " بيان -
~~قصدوا " أي في الكم والكيف معا ".
1 - ج 14، " باب ذم كثرة الاكل "، (ص 876، س 26 و 30).
# 2 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 3 - ج 14، (باب التواضع في الطعام "، (ص 873، 36 و 37) قائلا بعد الحديث
~~الثاني: " بيان يحتمل أن يكون المراد بالماء الخل الباقي في القصعة ".
# 4 - تقدم آنفا تحت رقم 3.
1 - ج 14، " باب التواضع في الطعام "، (ص 874، س 2) قائلا بعده: " بيان -
~~في القاموس " النمرق والنمرقة مثلثة = الوسادة الصغيرة أو الميثرة أو
~~الطنفسة فوق الرجل ".
# 2 - ج 14، " باب الخل "، (ص 869، س 30 و 31).
# 3 - تقدم آنفا تحت رقم 2.
# 4 - ج 14، " باب الفواكه وعدد ألوانها وآداب أكلها "، (ص 837، س 32) 5 -
~~لم أجده في مظانهما من البحار.
# 6 - تقدم آنفا تحت رقم 5.
1 - لم أجده في مظانهما من البحار.
# 2 - ج 14، " باب جوامع آداب الاكل "، (ص 896، س 13) قائلا بعدهما: " بيان
~~- " جلسة العبد " = الجثو على الركبتين وقال بعض علماء العامة بعد بيان
~~كراهة الاتكاء:
# " فالمستحب في صفة الجلوس للاكل أن يأكل جاثيا على ركبتيه وظهور قدميه أو
~~ينصب الرجل اليمنى ويجلس على اليسرى " (انتهى) قوله (ع): " وليأكل على
~~الأرض " أي حال كونه جالسا على الأرض من غير بساط ووسادة أو حال كون الطعام
~~على الأرض من غير خوان أو هما معا " 3 - تقدم آنفا تحت رقم 2.
# 4 - لم أجده في مظانهما من البحار.
# 5 - ج 14، " باب الفواكه وعدد ألوانها "، (ص 837، س 31). أقول: القران هو
~~أن يقرن بين الثمرتين في الاكل وأورد المجلسي (ره) في البحار بيانا له
~~مفيدا جدا مشتملا على ذكر معناه وأحكامه بعد نقل الأحاديث في الباب ولولا
~~خوف الإطالة لنقلته هنا فإن شئت فراجع الباب (ج 14، ص 838).
# 6 - تقدم آنفا تحت رقم 5.
1 - و ج 14، " باب لعق الأصابع ولحسن الصحفة "، (ص 893، س 17 و 18 و 17 و ms697
~~19 و 20 و 21) قائلا بعد الحديث الرابع: " بيان - الشره = غلبة الحرص ".
~~أقول: قال في أقرب الموارد: " لطعه بلسانه (كقطع وعلم) لطعا = لحسه ".
# 2 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 3 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 4 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 5 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 6 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 7 - ج 14 " باب أكل الكسرة والفتات وما يسقط من الخوان "، (ص 899، س 1).
1 - ج 14، " باب أكل الكسرة والفتات وما يسقط من الخوان ".، (ص 899، س 2 و
~~3 و 5 و 6 و 7 و 9 و 10).
# 2 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 3 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 4 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 5 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 6 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 7 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
1 - و ج 14، " باب أكل الكسرة والفتات وما يسقط من الخوان "، (ص 899، س 11
~~و 13 و 18 و 19 و 20) قائلا بعد الحديث الأول " بيان - " أو خارجا " تعميم
~~بعد التخصيص أي خارجا من البيوت وتحت السقوف صحراء كان أو بستانا أو غيرهما
~~" وبعد الحديث الثاني:
# " بيان - كأن زيادة ثواب الأولى على الثانية بأن الثانية لم تشتمل على
~~الاكل وإنما هي رفعها وغسلها فقط فلو أكلها كان ثوابه أكثر من الأولى، وفى
~~الكافي في الأول " كانت له حسنة " فلا يحتاج إلى تكلف، ويمكن حمل الثاني
~~حينئذ على الاكل أيضا " وبعد الحديث الأخير:
# " بيان - الحميراء لقب عائشة ".
# 2 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 3 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 4 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 5 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
١ - ج ١٤ " باب ذم كثرة الاكل والاكل على الشبع " (٨٧٦، س ٣١ و ٣٥ و ٣٦ و
~~٣٧ وص ٨٢٧، س ١ و ٣ و ٥) قائلا بعد الحديث الأول: " بيان - في النهاية " النخيب " الجبان الذي لا فؤاد له،
~~وقيل: = الفاسد العقل " وقال: " الرغيب " = الواسع يقال: جوف رغيب ومنه
~~حديث أبي الدرداء " بئس العون على الدين قلت نخيب وبطن رغيب " (انتهى) وفى
~~القاموس " الرغب " (بالضم وبضمتين) = كثرة الاكل وشدة النهم ms698 وفعله ككرم فهو
~~رغيب كأمير " وقال: " نعظ ذكره نعظا ويحرك ونعوضا = قام وأنعظ الرجل
~~والمرأة = علاهما الشبق ". وبعد الحديث السابع: " بيان - " وأخرى " أي
~~نصيحة أخرى. و " هي الأولى " بحسب الرتبة لشدة الاهتمام بها. " والآخرة "
~~بحسب الذكر والأصوب " للأولى " كما سيأتي أي تنفع في الدنيا والآخرة ".
# 2 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 3 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 4 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 5 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 6 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 7 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
1 - ج 14، " باب ذم كثرة الاكل والاكل على الشبع "، (ص 877، س 5 و 6 و 7 و
~~9 و 10) قائلا بعد الحديث الثالث: " بيان - في القاموس: " توخم الطعام
~~واستوخمه = لم يستمرأه والتخمة كهمزة الداء يصيبك منه " (انتهى) وقال
~~بعضهم: " هي أن يفسد الطعام في المعدة ويستحيل إلى كيفية غير صالحة ".
~~وقائلا بعد الحديث الأخير: " بيان - " السنة " يحتمل الفتح والتخفيف والضم
~~والتشديد ". أقول: في بعض ما عندي من النسخ بدل " سنة " " سمنة " و " المعى
~~" و " المعاء " والقصر أشهر من أعفاج البطن مذكر وقد يؤنث، جمع القصور
~~أمعاء مثل غب وأعناب، وجمع الممدود أمعية مثل حمار وأحمرة " (ذكره في أقرب
~~الموارد).
# 2 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 3 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 4 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 5 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 6 - ج 14، " باب آخر في ذم التجشؤ "، (ص 877، س 29) مع بيانه للجشاء في
~~آخر الكتاب.
# 7 - ج 14، " باب آخر في ذم التجشؤ "، (ص 877، س 29) مع بيانه للجشاء في
~~آخر الكتاب.
1 - ج 16، " باب كنس الدار وتنظيفها وجوامع مصالحها "، (ص 38، س 27) 2 - ج
~~14، " باب جوامع آداب الاكل "، (ص 896، س 21 و 22).
# 3 - ج 14، " باب جوامع آداب الاكل "، (ص 896، س 21 و 22).
# 4 - ج 14، " باب جوامع آداب الاكل "، (ص 896، س 21 و 22).
1 - " باب جوامع آداب الاكل " (ص 896، س 23 و 27 و 28) قائلا بعد الحديث
~~الثالث: " بيان - قال في الدروس " يستحب الاستلقاء بعد الطعام على قفاه
~~ووضع رجله اليمنى على اليسرى وما رواه العامة بخلاف ذلك من ms699 الخلاف ".
# 2 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 3 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 4 - ج 15، كتاب العشرة، " باب جودة الاكل في منزل الأخ المؤمن " (ص 239،
~~س 32).
# 5 - ج 14، " باب جوامع آداب الاكل "، (ص 896، س 23) لكن مع اختلاف يسير.
# 6 - ج 14، " باب الغداء والعشاء وآدابهما "، (ص 878، و س 16 و 15) مع
~~اشتباه في سند الحديث الأول.
# 7 - تقدم آنفا تحت رقم 6.
1 ج 14، " باب أنواع الحلاوات "، (ص 864، س 37) 2 - ج 14، " باب الثريد
~~والمرق "، (ص 829، س 32 و 31 و 35).
# 3 - ج 14، " باب الثريد والمرق "، (ص 829، س 32 و 31 و 35).
# 4 - ج 14، " باب الثريد والمرق "، (ص 829، س 32 و 31 و 35).
# 5 - ج 23، " باب آداب التجارة وأدعيتها "، (ص 26، س 27).
# 6 - ج 14، " باب ذم كثرة الاكل "، (ص 877، س 12).
# 7 - ج 14، " باب الجوز واللوز "، (ص 855، س 4). قال الطريحي (ره) في
~~المجمع:
# " والكسب بالضم فالسكون فضلة دهن السمسم، ومنه الحديث " ثلاث يؤكلن
~~فيهزلن، الطلع والكسب والجوز " أقول: قال أقرب الموارد: الكسب (بالضم) =
~~ثقل الدهن وعصارته وهو معرب و أصله الشين " فعلى هذا لا معنى لتخصيصه بدهن
~~السمسم كما في الكلام الطريحي فعليك بتحقيقه عن موارده.
١ ج ١٤، " باب جوامع آداب الاكل "، (ص ٨٩٣، س ٣٣) قائلا بعده: " بيان قوله
~~(ع): " ولا تأكل " ظاهره النهى عن أكل ما بين الأسنان مطلقا وإن أخرج
~~باللسان وهو مخالف لسائر الاخبار، ويمكن أن يحمل على ما يبقى بعد امرار
~~اللسان، ثم الظاهر من كلام من تعرض لهذا الحكم من الأصحاب أنه يكره أكل ما
~~خرج بالخلال وربما يتوهم فيه التحريم للخباثة وهو في محل المنع، مع أنك قد
~~عرفت عدم قيام الدليل على تحريم الخبيث مطلقا بالمعنى الذي فهمه الأصحاب
~~رضي الله عنهم، قال الشهيد (ره) في الدروس: " ويستحب التخلل وقذف ما أخرجه
~~الخلال بالكسر وابتلاع ما أخرجه اللسان " (انتهى) وقد روى الكليني (ره) في
~~الموثق عن إسحاق بن جرير قال: سألت أبا عبد الله (ع) عن اللحم الذي يكون في
~~الأسنان؟ - فقال:
# " أماما كان في مقدم الفم فكله، وأما ما كان ms700 في الأضراس فاطرحه ". وفى
~~الصحيح عن ابن سنان عن أبي عبد الله (ع) قال: " أما ما يكون على اللثة فكله
~~وازدرده، وما كان بين الأسنان فارم به " وفى الموثق عن الفضل بن يونس عن
~~أبي الحسن (ع) قال: " يا فضل كل ما بقي في فيك مما أدرت عليه لسانك فكله،
~~وما استكن فأخرجته بالخلال فأنت فيه بالخيار، إن شئت أكلته، وإن شئت طرحته
~~". وفى المرفوع عن أبي عبد الله (ع) قال: " لا يزدردن أحدكم ما يتخلل به،
~~فإنه تكون منه الدبيلة " فمقتضى الجمع بين الاخبار الكراهة، وإن كان الأحوط
~~عدم أكل ما يخرج بالخلال، لا سيما إذا تغير ريحه فإن شائبة الخباثة فيه
~~أكثر وستأتي أخبار فيه في باب الخلال، وفى المصباح " اللهام " = اللحمة المشرفة على
~~الحلق في أقصى الفم، والجمع لهى ولهيات مثل حصى وحصيات ولهوات أيضا على
~~الأصل ". وقال: " الشدق " = جانب الفم (بالفتح والكسر) قاله الأزهري وجمع
~~المفتوح شدوق مثل فلس وفلوس، وجمع المكسور أشداق مثل حمل وأحمال وقوله (ع):
~~" إلا لرجل واحد " الظاهر أن المراد به الإمام وسيأتي مكانه " رجل من بني
~~هاشم " ويدل الخبر على أن الاتكاء باليد ليس من الاتكاء المكروه كما مر.
~~وقال أيضا بعد نقل شئ منه في باب غسل اليد قبل الطعام وبعده (883، س 5) "
~~بيان - كأن المراد بطعام الفجاءة الطعام الذي ورد عليه الانسان من غير
~~تقدمة وتمهيد ودعوة سابقة. " فبدأ " يمكن أن يقرأ على بناء المجهول على وفق
~~ما مر وقوله (ع) " عن يسارك " مخالف لما مر، مع أن السند واحد، ويمكن الحمل
~~على التخيير، أو كون اليسار بالنسبة إلى الخارج كما أن اليمين كان بالنسبة
~~إلى الداخل، والأظهر حمل هذا على الغسل الأول وما مر على الغسل الثاني
~~فقوله " فبدأ " هنا على بناء المعلوم وارتفع التنافي من جميع الوجوه ".
1 - ج 24، " باب اللقطة والضالة " (ص 2، س 15).
# 2 - ج 15، كتاب العشرة، " باب آداب الضيف وصاحب المنزل "، (ص 240، س 36 و
~~35) وأيضا لكن الثالث فقط ج 14، " باب آداب الشرب وأوانيه "، (ص ms701 907، س
~~27).
# 3 - تقدم آنفا تحت رقم 2.
# 4 - تقدم آنفا تحت رقم 2.
١ - ج ١٨، كتاب الطهارة، " باب أسئار الكفار وبيان نجاستهم وحكم مالا قوة
~~"، (ص ١٢ س ١ و ٤ و ٧ و ١٤ و ١٦) قائلا بعد الحديث الأول: " أي لا أجوز لكم
~~ترك التقية في شئ اتفق عليه أهل بلادكم من
~~معاشرة أهل الكتاب والحكم بطهارتهم، ويظهر منه أن الأخبار الدالة على
~~الطهارة محمولة على التقية، ويمكن أن تكون
~~محمولة على الكراهة بأن تكون المعاشرة في شئ لا تتعدى نجاستهم إليه ".
~~وقائلا بعد الحديث الثاني:
# " بيان - قال الشيخ البهائي قدس سره " أرقد " بالنصب باضمار " أن " لعطفه
~~على المصدر أعنى المؤاكلة ". وقائلا بعد الحديث الرابع.: " بيان المراد
~~بالوضوء هنا غسل اليد، وظاهره طهارة أهل الكتاب وأن نجاستهم عارضية، وهذا
~~أيضا وجه جمع بين الاخبار، ويمكن حمله على الأطعمة الجامدة فيكون غسل اليد
~~محمولا على الاستحباب، قال في المختلف: قال الشيخ في النهاية: " يكره أن يدعو الانسان أحدا من
~~الكفار إلى طعامه فيأكل معه، فإذا دعاه فليأمره بغسل يده ثم يأكل معه إن
~~شاء ". وقال المفيد: " لا يجوز مؤاكلة المجوس ". وقال ابن البراج: " لا
~~يجوز الأكل والشرب مع الكفار " وقال ابن إدريس: " قول شيخنا في النهاية رواية شاذة أوردها شيخنا إيرادا لا
~~اعتقادا وهذا الرواية مخالفة لأصول المذهب " ثم قال:
# " والمعتمد ما اختاره ابن إدريس " ثم أجاب عن الرواية بالحمل على ما إذ
~~كان الطعام مما لا ينفعل بالملاقات كالفواكه اليابسة والثمار والحبوب ".
# 2 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 3 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 4 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 5 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 6 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
١ - ج ١٨، كتاب الطهارة، " باب أسئار الكفار وبيان نجاستهم وحكم ما لاقوه
~~"، (ص ١٢، س ١٧ و ١٨ و ١٩ وص ١١، س ٢٠ و ٢٢) قائلا بعد الحديث الأخير:
# " بيان - قال في القاموس " هنية " مصغر " هنة " أصلها " هنوة " أي شئ
~~يسير ويروى " هنيهة " بابدال الياء هاء " وقال الشيخ البهائي قدس الله سره: ms702
~~" ما تضمنه هذا الحديث من نهيه (ع) عن أكل طعامهم أولا ثم سكوته نهيه ثم
~~سكوته ثم أمره أخيرا بالتنزه عنه يوجب الطعن في متنه لاشعاره بتردده (ع)
~~فيه وحاشاهم عن ذلك ثم قال: لعل نهيه (ع) عن أكل طعامهم محمول على الكراهة
~~إن أريد به الحبوب ونحوها ويمكن جعل قوله (ع): " لا تأكله " مرتين للاشعار
~~بالتحريم كما هو ظاهر التأكيد ويكون قوله بعد ذلك: " لا تأكله ولا تتركه "
~~محمولا على التقية بعد حصول التنبيه
~~والاشعار بالتحريم، هذا إن أريد بطعامهم اللحوم والدسوم وما مسوه برطوبة،
~~ويمكن تخصيص الطعام بما عدا اللحوم ونحوها ويؤيده تعليله (ع) باشتمال
~~آنيتهم على الخمر ولحم الخنزير " وقال الشهيد الثاني (ره): " تعليل النهى
~~فيها بمباشرتهم للنجاسات يدل على عدم نجاسة ذواتهم، إذ لو كانت نجسة لم
~~يحسن التعليل بالنجاسة العريضة التي قد تنفق وقد لا تنفق ". وقائلا بعد
~~الحديث الرابع: " بيان - الظاهر أن المراد بالكواميخ ما يعملونه من السمك،
~~ويمكن حمله على ما إذا علم إخراجهم له من الماء ولم يعلم ملاقاتهم وإن بعد
~~" وقال أيضا في كتاب السماء والعالم، في باب الجراد والسمك (ص ٧٨١، س ٣٢)
~~بعد ايراده: " بيان - حمله الشيخ وغيره على ما إذا أخذه المسلم منهم حيا أو
~~شاهد المسلم إخراجه من الماء، والظاهر أن الكواميخ هي المتخذة من السمك
~~وهذا التأويل في في غاية البعد، ويمكن حمله على التقية، أو على ما ادعوا عدم ملاقاتهم لها مع
~~حمل الكامخ على غير المتخذ من السمك " وقال أيضا في هذا الكتاب في باب
~~المرى والكامخ " (ص 870، س 8) بعد نقل حديث يشتمل عليهما: " توضيح - قال في
~~بحر الجواهر: " الكامخ معرب كأمه والجمع كواميخ وهو صباغ يتخذ من الفوذنج
~~واللبن والأبازير، والكواميخ كلها ردية للمعدة معطشة مفسدة للدم " وقال
~~الجوهري: " الكامخ الذي يؤتدم به معرب والكمخ = السلح، وقدم إلى أعرابي خبز
~~وكامخ فلم يعرفه فقيل له: " هذا كامخ " قال: علمت أنه كامخ، أيكم كمخ به؟
~~يريد سلح " (انتهى) وقال بعضهم: " الكواميخ هي صباغ يتخذ ms703 من الفوتنج واللبن
~~والأبازير و " الفوتنج " هي خميرة الكواميخ المتخذة من دقيق الشعير الطحين
~~العجين المدفون في اللبن أربعين يوما فيجدد اللبن حتى يربو ثم يستطرح فيه
~~من الابازير من الانجدان والشبت أو الكبر أو سائر البقول ثم تنسب الكواميخ
~~إلى ذلك " وأقول: يظهر من بعض الأخبار أنها كانت تعمل من السمك أيضا كما مر
~~و. كأنها هي التي تسمى " الصحناة " قال في بحر الجواهر: " الصحناء "
~~(بالكسر ويمد ويقصر) = إدام يتخذ من السمك، و " الصحناة " أخص منه كذا قال
~~الجوهري " وفى المغرب " الصحناة " (بالفتح والكسر) = الصبر وهو بالفارسية "
~~ما هي آبه "، والصحناة الشامية والمصرية إدام يتخذ من السمك الصغار أو
~~السماق أو الليمو أو غير ذلك من الحموضات وهو مقوية مبردة للمعدة ".
# 2 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 3 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 4 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 5 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
1 - ج 18، كتاب الطهارة، " باب أسئار الكفار وبيان نجاستهم "، (ص 11، س
~~23).
1 - ج 14، " باب منع الاكل باليسار ومتكئا "، (ص 889، س 16 و 17 و 18 و 19)
~~قائلا بعد الحديث الأخير: ": بيان - محمول على العلة والعذر، أو بيان
~~الجواز " 2 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 3 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 4 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 5 - ج 14، " باب آداب الشرب وأوانيه "، (ص 907، س 25) قائلا بعده:
# " بيان - كأن التناول باليسرى كان لعذر أو لبيان الجواز، وكذا النفس
~~الواحد والقيام، أو القيام لأنه كان في اليوم ". أقول: أورد أيضا هناك
~~الحديث الأول والثاني من هذا الباب نقلا من هذا الكتاب.
# 6 - ج 14، " باب جوامع آداب الاكل "، (896، س 30) قائلا بعده: " بيان -
~~قوله (ع) " ويعلم أنه عبد " أي يعمل بمقتضى العبودية، وهذه مرتبة عظيمة من
~~مراتب الكمال ولذا وصف الله تعالى خلص أنبيائه وأصفيائه بالعبودية، كما قال
~~سبحانه: " سبحان الذي أسرى بعبده "، " عبدا من عبادنا " وأمثاله كثيرة "
~~وقال أيضا في المجلد السادس في باب مكارم أخلاق النبي صلى الله عليه وآله
~~بعد نقله: " بيان - أكل العبد = الاكل على الأرض كما مر، وجلوس العبد =
~~الجلوس ms704 على الركبتين ".
١ - ج ١٤، " باب جوامع آداب الاكل "، (ص ٨٩٦، س ٣٢ و ٣٤) قائلا بعد الحديث
~~الأول: " بيان - قد عرفت أن الاكل على الحضيص الاكل على الأرض بلا خوان أو
~~بلا - بساط تحته أيضا ". وقائلا بعد الحديث الثاني: " بيان " البذاء "
~~(بالمد) = الفحش في القول، وفلان بذى اللسان، ذكره في النهاية، وقد يستدل بهذا الحديث على جواز أكل
~~ما خرج من فم الغير، و يشكل بأن احتمال الاختصاص هنا قوى (إلى أن قال:) مع أنه لا
~~شائبة من الخباثة ههنا وهي العمدة في
~~حكمهم بالتحريم ".
# 2 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 3 - ج 14، " باب منع الاكل باليسار ومتكئا وعلى الجنابة وماشيا "، (ص
~~889، س 1 و 3) قائلا بعد الحديث الثاني: " بيان - أكل العبد الاكل على
~~الأرض من غير خوان، وجلسة العبد الجثو على الركبتين كما سيأتي إن شاء الله
~~" أقول: قوله: " سيأتي " إشارة إلى ما يذكره عن قريب (انظر ص 890، س 4).
# 4 - تقدم آنفا تحت رقم 3.
1 - ج 14، " باب منع الاكل باليسار ومتكئا وعلى الجنابة وماشيا "، (ص 889،
~~س 5 و 9 و 10 و 11 و 12 و 14 و 20) قائلا بعد الحديث الخامس: بيان - يحتمل
~~أن يكون ما فعله (ع) غير ما نفى عن النبي صلى الله عليه وآله فعله كما
~~سيأتي تحقيقه لكنه بعيد والأظهر إما أنه لبيان الجواز، أو للتقية، أو الحذر
~~عن مخالفة العرف الشايع للمصلحة كما يدل الخبر الآتي ".
# 2 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 3 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 4 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 5 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 6 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 7 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
1 - ج 14، " باب منع الاكل باليسار ومتكئا "، (ص 889، س 21 و 22 و 23)
~~أقول: أورد المجلسي (ره) ما يستفاد من الأحكام من تلك الأخبار أي أخبار هذا
~~الباب والباب السابق تفصيلا في آخر الباب المشار إليه (ص 890) فإن شئت
~~فراجع.
# 2 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 3 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 4 - ج 14، " باب جوامع آداب الاكل "، (ص ms705 897، س 3) قائلا بعده: " بيان -
~~الجلوس على الرجل اليسرى يحتمل ثلاثة أوجه، الأول كهيئة التشهد، والثاني
~~نصب الرجل اليمنى وبسط اليسرى كما فهمه بعض العامة، الثالث بسط اليسرى وجعل
~~الركبة والفخذ اليسريين على اليمنى كما اختاره بعضهم أيضا في الصلاة
~~والاكل، والأول أظهر، ويحتمل الثاني كما عرفت ".
# 5 - ج 14، " باب فضل اللحم والشحم "، (ص 824، س 37).
1 - ج 14، " باب فضل اللحم والشحم "، (ص 825، س 1 و 2 و 5 و 6 و 8) قائلا
~~بعد الحديث الثالث: " توضيح - الاستشهاد بالآية من جهة أنه تعالى خص من بين
~~سائر الادام اللحم بالذكر فهو سيد إدام الآخرة، وأما الفاكهة وإن ذكرها فهي
~~لا تعد من الادام عرفا، أو الغرض بيان كونه سيدا بالنظر إلى غير الفاكهة،
~~والأول أظهر. " أقول: الظاهر أن كلمة " إخوان " في قول الراوي (في الحديث
~~السادس) بالجر عطفا على كلمة " قوم " ومعنى " أمرنا واحد " أنا جميعا
~~لحامون، أي هذا القوم كل واحد منهم لحام، وذلك بقرينة كون الراوي لحاما أي
~~بائع اللحم. 2 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 3 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 4 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 5 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 6 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 7 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
١ - ج ١٤، باب فصل اللحم والشحم "، (ص ٨٢٥، س ٩ و ١٤ و ١٧ و ١٨ و ١٩) قائلا
~~بعد الحديث الأول: " بيان - كأنه باعجازه صلى الله عليه وآله حدثت مضغة
~~اللحم بين أسنانها لتعلم أن الغيبة
~~بمنزلة أكل لحوم الناس، وروى الزمخشري في الفائق عن سفيان الثوري أنه سئل
~~عن اللحمين أهم الذين يكثرون أكل اللحم؟ - فقال: هم الذين يكثرون أكل لحوم
~~الناس. وفى القامون " اللحم " (ككتف) = الكثير لحم الجسد كاللحيم، والأكول
~~للحم، الغرم إليه، والبيت يغتاب في الناس كثيرا وبه فسر " إن الله يبغض
~~البيت اللحم " وباز لاحم ولحم = يأكله أو يشتهيه " وبعد الحديث الثاني:
# بيان - زكريا محمد بن المؤمن لم يوصف في الرجال بالأزدي والموصوف به
~~زكريا بن ميمون و يحتمل أن يكون غيرهما ". وبعد الحديث الخامس: " بيان ms706 - أي
~~إذا ملوا من أكل الحلو كالتمر وأشباهه اشتهوا اللحم ومالوا إليه، في
~~القاموس! " الحمض ما ملح وأمر من النبات و هي كفاكهة الإبل والخلة ما حلا
~~وهي كخبزها والتحميض الاقلال من الشئ " وفى النهاية:
# في حديث ابن عباس كان يقول إذا أفاض من عنده في الحديث بعد القرآن والتفسير: " أحمضوا " يقال: أحمض القوم
~~إحماضا، إذا أفاضوا فيما يؤنسهم من الكلام والاخبار، والأصل فيه الحمض من
~~النبات وهو للإبل كالفاكهة للانسان، أي لما خاف عليهم الملال أحب أن يريحهم
~~فأمرهم بالأخذ في ملح الكلام والحكايات، ومنه حديث الزهري " الاذن مجاجة
~~وللنفس حمضة " أي شهوة كما تشتهى الإبل الحمض وهو كل نبت في طعمه حموضة
~~يقال: " أحمضت الرجل عن الامر " أي حولته عنه، وهو من " أحمضت الإبل " إذا
~~ملت من رعى الخلة وهو الحلو من النبات اشتهت الحمض فتحولت إليه ".
# 2 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 3 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 4 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 5 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
1 - ج 14، " باب فضل اللحم والشحم "، (ص 825، س 24 و 25 و 26 27 و 28)
~~قائلا بعد الحديث السادس: " بيان - كأن إفطاره (ع) شعبان كان لعذر، أو
~~لبيان الجواز ".
# 2 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 3 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 4 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 5 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 6 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
١ - ج ١٤، " باب فضل اللحم والشحم "، (ص ٨٢٥، س ٣٠ و ٣١ و ٣٤ و ٣٥ و ٨٢٦، س
~~١) قائلا بعد الحديث الثاني: بيان في القاموس القديد = اللحم المشرز
~~المقدد، أو ما قطع منه طوالا وتقدد = يبس " (انتهى) وكأنه كان لدواء
~~ومصلحة، أو كان نوعا من القديد لا يكره، أو الكراهة مخصوصة بما إذا أكل من
~~غير طبخ، وروى الكليني مرفوعا إلى أبى عبد الله (ع) قال: قلت: " اللحم يقدد
~~ويذر عليه الملح ويجفف في الظل فقال: لا بأس بأكله فإن الملح قد غيره ".
~~وبعد الحديث الرابع: " بيان - الفاتر = المعتدل بين الحرارة والبرودة، في
~~القاموس " فتر ms707 يفتر (كيضرب وينصر) فتورا وفتارا = سكن بعد حدة، وفتر الماء
~~= سكن حره، فهو فاتر وفاتور " (انتهى) ويلوح منه أنه يعتبر في أن يكون
~~الاعتدال بعد الحرارة، وفى النهاية غب
~~اللحم وأغب فهو غاب ومغب إذا أنتن ".
# 2 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 3 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 4 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 5 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
1 - ج 14، " باب فضل اللحم والشحم "، (ص 826، س 3 و 14). قائلا بعد الحديث
~~الأول: " بيان - رواه في الكافي عن البرقي بهذا الاسناد، وفى المكارم
~~مرسلا، وفى القاموس " سمن كسمع سمانة بالفتح وسمنا كعنبا فهو سامن وسمين
~~والجمع سمان وكمحسن = السمين خلقة وقد أسمن، وسمنه تسمينا وامرأة مسمنة
~~كمكرمة خلقة، ومسمنة كمعظمة بالأدوية " وقال:
# " الشعار (ككتاب) = ما تحت الدثار من اللباس وهو يلي شهر الجسد ويفتح
~~واستشعره = لبسه ".
# وقال: " الجبن (بالضم وبضمتين وكعتل) معروف " وفى أكثر نسخ الكافي " وفى
~~حديث آخر " الجوز والكسب " وفى بعضها " الجزر " مكان الجوز وهو لحم ظهر
~~الجمل، وما هنا أظهر من كل وجه، والكسب (بالضم) = عصارة الدهن، وفى الكافي:
~~" اللذان ينفعان من كل شئ ولا يضران من شئ فالماء الفاتر والرمان ". قوله
~~(ع) " أما علمت، إلى آخره " أي الضرر أعم من الهزال وإنما خصه في الأول
~~لكونه سببا للضرر المخصوص بخلاف الثاني فإنه عام لقوله (ع) " من كل شئ ".
~~أقول: قد علم من البيان أن ما نبهنا عليه في ذيل ص 450 من كون معنى الكسب
~~عصارة الدهن مطلقا لا عصارة دهن السمسم خاصة كما صرح به الطريحي (ره) حق
~~واضح بتصديق هذا العالم المتتبع فلا تغفل، وأما الطلع فقال المجلسي (ره)
~~بعد نقل مثل الحديث في الباب (ص 824، س 33): " بيان - في القاموس: " الطلع
~~من النخل شئ يخرج كأنه نعلان مطبقان، والحمل بينهما منضود والطرف محدد وهو
~~ما يبدو من ثمرته في أول ظهورها " وبعد الحديث الثاني:
# " بيان - " على الله " أي متوكلا عليه، أو حال كون أدائه لازما عليه ".
# 2 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 3 - تقدم آنفا تحت رقم ms708 1.
1 - ج 14، " باب فضل اللحم والشحم "، (ص 826، س 16 و 17 و 18 و 21 و 23 و
~~24). قائلا بعد الحديث الثالث: " بيان - الخبرين تناف، ويمكن الجمع بينهما
~~بالحمل على اختلاف الأمزجة والاشخاص، ويحتمل أن يكون في الخبر الأول شحمة
~~غير البقر ". وبعد الحديث الرابع: " بيان " الظاهر " زياد بن مروان القندي
~~" كما سيأتي " أقول: يعلم من البيان أنه كانت العبارة في نسخته " زياد بن
~~هارون العبدي " كما ضبطه كذا في البحار لكن العبارة فيما عندي من النسخ
~~صحيحة كما نقلناها في المتن.
# 2 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 3 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 4 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 5 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 6 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
١ - ج ١٤، " باب فضل اللحم والشحم "، (ص ٨٢٦، س ٢٥ و ٢٧ و ٣٠) قائلا بعد
~~الحديث الثاني: " بيان - " لانتقال النطفة " هذا شاهد للأربعين، فإن انتقال
~~النطفة إلى العلقة يكون في أربعين يوما، وكذا المراتب بعدها، فانتقال
~~الانسان من حال إلى حال يكون في أربعين يوما كما ورد أن شارب الخمر لا تقبل
~~صلاته وتوبته أربعين يوما ".
# ٢ - (وأيضا ١) - ج ١٨، كتاب الصلاة، " باب الأذان والإقامة "، (ص ١٧٣، س
~~١٥ و ١٧) قائلا بعد الأول منهما: " بيان " - " القرم = شدة شهوة اللحم "
~~وقائلا أيضا في أواخر الباب (ص ١٧٦، س ١٢) بعد إيراد هذا الحديث " وعن علي
~~(ع) أن رسول الله صلى الله عليه وآله قال: " من ولد له مولود فليؤذن في
~~أذنه اليمنى، وليقم في أذنه اليسرى، فإن ذلك عصمة من الشيطان " وعنه (ع)
~~قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: " إذا تغولت لكم الغيلان فأذنوا
~~بالصلاة " من كتاب الدعائم: " بيان - قال الشهيد قدس سره في الذكرى: يستحب
~~الأذان والإقامة في غير الصلاة في مواضع، منها في الفلوات الموحشة، في
~~الجعفريات عن النبي صلى الله عليه وآله " إذا تغولت لكم الغيلان فأذنوا
~~بأذان الصلاة " ورواه العامة، وفسره الهروي بأن العرب تقول: إن الغيلان في
~~الفلوات تراءى للناس تتغول تغولا أي تتلون تلونا فتضلهم عن الطريق وتهلكهم،
~~وروى في الحديث ms709 " لا غول " وفيه إبطال لكلام العرب، فيمكن أن يكون الاذان
~~لدفع الخيال الذي يحصل في الفلوات وإن لم يكن له حقيقة ومنها الاذان في أذن
~~المولود اليمنى والإقامة في اليسرى نص عليه الصادق (ع) ومنها " من ساء خلقه
~~يؤذن في أذنه " وفى مضمر سليمان الجعفري سمعته يقول:
# " أذن في بيتك فإنه يرد الشيطان " ويستحب من أجل الصبيان وهذا يمكن حمله
~~على أذان الصلاة " (انتهى) ثم أورد (ره) كلاما أوردناه في كتاب ثواب الأعمال (ص 49) من هذا الكتاب
~~فإن شئت فانظر).
# 3 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 4 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
1 - ج 14، " باب فضل اللحم والشحم "، (ص 826، س 31 و 32 و 34 وص 827، س 1 و
~~3 و 4) قائلا بعد الحديث الثاني: " بيان - في القاموس: مضر اللبن أو النبيذ
~~مضرا ويحرك ومضورا (كنصر وفرح وكرم) = حمض وابيض وهو مضير ومضر، والمضيرة،
~~مريقة تطبخ باللبن المضير وربما خلط بالحليب " وفى بحر الجواهر ضمر من باب
~~نصر، مضير = سخت ترش، والمضيرة = طبيخة تطبخ باللبن الماضر فارسيها دوق با،
~~وفى القاموس: الحليب = اللبن المحلوب، أو الحليب ما لم يتغير طعمه ". وبعد
~~الحديث الرابع: " بيان " في السند ما بين سعد والأصبغ إرسال ".
# 2 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 3 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 4 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 5 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 6 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
1 - ج 14، " باب فضل اللحم والشحم "، (ص 827، و 4 و 6 و 7 و 8).
# 2 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 3 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 4 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 5 - ج 14، " باب الكباب والشواء والرؤوس "، (ص 828، س 34 وص 829، س 2 و
~~3) قائلا بعد الحديث الأول: " بيان " - في القاموس: " الوعك = أذى الحمى
~~ووجعها ومغثها في البدن وألم من شدة التعب "، وقال: الكباب (بالفتح) =
~~المشرح ". وقال في الدروس: " قال الجوهري: هو الطباهج وكأنه المقلى وربما
~~جعل ما يقلى على الفحم " وقال في بحر الجواهر: " هو بالفتح = اللحم الذي
~~يوضع على شئ عند النار إلى أن ينضج ms710 وهو أكثر غذاء من المشوي والمسلوق ".
# 6 - تقدم آنفا تحت رقم 5.
# 7 - تقدم آنفا تحت رقم 5.
١ - ج ١٤، " باب الكباب والشواء والرؤوس "، (ص ٨٢٩، س ٤ و ٦) أقول:
# قال المحدث النوري (ره) بالنسبة إلى سند الحديث الأول ما لفظه: " رواية
~~البرقي مصنف الكتاب عن الصفار غريب غايته لم أعثر عليه في غير الموضع، بل
~~المعهود عكس ذلك كما يظهر من كتاب الصفار وترجمتهما في الرجال ".
# ٢ - تقدم آنفا تحت رقم ١.
# ٣ - ج ١٤، " باب فضل اللحم والشحم "، (ص ٨٢٧، س ٩) قائلا بعده " تبيين -
~~قال في النهاية: " ضري بالشئ يضري ضريا
~~وضراية فهو ضار إذا اعتاده، ومنه حديث عمر:
# إن للحم ضراوة كضراوة الخمر أي ان له عادة ينزع إليها كعادة الخمر " وقال
~~الأزهري: " أراد أن له عادة طلابة لاكله كعادة الخمر مع شاربها، ومن اعتاد
~~الخمر وشربها أسرف في النفقة ولم يتركها وكل من اعتاد اللحم لم يكد يصبر
~~عنه فدخل في دأب المسرف في النفقة " (انتهى) وقال الكرماني: " أي عادة
~~نزاعة إلى الخمر يفعل كفعلها ". وأقول: كأن هذه الأخبار محمولة على التقية لأنها موافقة لاخبار المخالفين وطريقة
~~صوفيتهم وقال الشهيد قدس سره في الدروس: " روى كراهية إدمان اللحم وأن له
~~ضراوة كضراوة الخمر، وكراهة تركه أربعين يوما، وأنه يستحب في كل ثلاثة
~~أيام، ولو دام عليه أسبوعين ونحوها لعلة وفى الصوم فلا بأس، ويكره أكله في
~~اليوم مرتين ".
١ - ج ١٤، " باب فضل اللحم والشحم "، (ص ٨٢٧، س ١٤ و ١٧ و ١٨ و ١٩ و ٢٠ و
~~٢١) قائلا بعد الحديث السادس: " بيان - قال في القاموس: ناء اللحم نيئا فهو
~~نئ بين النيوء والنيوءة = لم ينضج، يائية " وفى النهاية " فيه: نهى عن أكل اللحم النئ، وهو
~~الذي لم يطبخ، أو طبخ أدنى طبخ ولم ينضج، يقال ناء اللحم يناء (بوزن ناع
~~يناع نيعا) فهو نئ بالكسر وقد يترك الهمزة ويقلب ياء، فيقال: " نى " مشداد
~~".
# 2 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 3 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 4 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 5 - تقدم ms711 آنفا تحت رقم 1.
# 6 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
1 - ج 14، " باب فضل اللحم والشحم "، (ص 827، س 25) قائلا بعده: " بيان -
~~قال في الدروس: " يكره أكله أي اللحم غريضا يعنى نيئا أي غير نضيج (وهو
~~بكسر النون والهمز) وفى الصحاح الغريض = الطري ".
# 2 - ج 14، " باب ما يحرم من الذبيحة وما يكره "، (ص 820، س 12 و 13 و 14)
~~قائلا بعد الحديث الأخير: " بيان: قال في القاموس: المخلب = ظفر كل سبع من
~~الماشي والطائر، أو هو لما يصيد من الطير، والظفر لما لا يصيد " وقائلا
~~أيضا بعد نقل الجزء الأخير منه بعيد ذلك (باب حكم ما لا تحله الحياة من
~~الميتة وما لا يؤكل لحمه) " ص 822، س 34):
# " بيان - في القاموس: " الوبر (محركة) = صوف الإبل والأرانب ونحوها "
~~(انتهى) و ذكر الضرس بعد الناب تعميم بعد التخصيص. وقال: " الظلف " هو
~~المشقوق الذي يكون في أرجل الشاة والبقر ونحوهما " (انتهى) ولعل المراد هنا
~~ما يشمل الحافر، وكأن التخصيص لأن المراد بالميتة ميتة ما يعتاد أكله من
~~الانعام، وليس لها حافر، وعدم ذكر العظم كأنه لما يتنشب به من أجزاء الميتة
~~ودسوماتها والمخ الذي فيه وبعد خلوه عنها طاهر ".
# 3 - تقدم آنفا تحت رقم 2.
# 4 - تقدم آنفا تحت رقم 2.
1 - ج 14، " باب فضل اللحم والشحم "، (ص 827، س 26 و 27 و 29 " قائلا بعد
~~الحديث الثالث: " بيان - التجويز لا ينافي الكراهة، وفى الدروس: " يكره نهك
~~العظام أي المبالغة في أكل ما عليها فإن للجن فيه نصيبا، فإن فعل ذهب من
~~البيت ما هو خير من ذلك ".
# 2 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 3 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 4 - لم أجده في البحار مرويا عن المحاسن، نعم نقل ما يقرب منه من العياشي
~~(ج 14، باب ما يحل من الطيور وسائر الحيوان وما لا يحل، ص 775 س 27) 5 - ج
~~14، " باب أنواع المسوخ وأحكامها "، (س 786، س 6).
1 - ج 14، " باب الظبي وسائر الوحوش "، (ص 752، س 7) قائلا بعده: " بيان
~~كذا في أكثر النسخ " اليحامير " وهو جمع اليحمور وهو حمار الوحش، وفى
~~القاموس: " الآمص ms712 والآميص = طعام يتخذ من لحم عجل بجلده، أو مرق السكباج
~~المبرد المصفى من الدهن، معربا خاميز " (انتهى) فلعلهم كانوا يعملون الآمص
~~من لحوم اليحامير، وفى بعض النسخ " الخاميز " مكان اليحامير وهو أنسب بما
~~ذكره الفيروزآبادي لكن ظاهر العنوان في المحاسن الأول، حيث قال: " باب لحوم
~~الظباء واليحامير " وذكر هذه الرواية فقط وضم الظباء مع الخاميز غير مناسب
~~وسيأتي الكلام في حل الظباء وأشباهها في الأبواب الآتية ". قال المحدث
~~النوري (ره) بعد نقل البيان من البحار في هامش الموضع من نسخته: " ولو صح
~~كونه " اليحامير " فالظباء غير مذكور معها في الرواية يهو من طغيان القلم
~~".
# 2 - و ج 14، " باب ما يحل من الطيور وسائر الحيوان "، (ص 775، س 13 و 14)
~~قائلا بعد الحديث الثاني: " بيان " - في القاموس " البخت (بالضم) = الإبل
~~الخراسانية كالبختية والجمع بخاتي (بالياء) وبخاتي (بالألف) وبخات "
~~(انتهى) وربما يفهم من نفى البأس الكراهة، وفيه نظر، نعم نفيه لا ينافي
~~الكراهة في عرف الاخبار وإن كان عموم النكرة في سياق النفي يقتضى نفى
~~الكراهة أيضا لأنها بأس، وقال في الدروس: " قال ابن إدريس والفاضل بكراهة
~~الحمار الوحشي، والحلبي بكراهة الإبل والجواميس، والذي في مكاتبة أبى الحسن
~~(ع) في لحم حمر الوحش: " تركه أفضل " وروى في لحم الجاموس: " لا بأس به "
~~(انتهى) وأقول:
# الذي وجدته في الكافي لأبي الصلاح (ره): " يكره أكل الجواميس والبخت
~~والحمر والوحش والأهلية " (انتهى) فنسبة الشهيد قدس سره إليه القول بكراهة
~~مطلق الإبل سهو، وكيف يقول بذلك، مع أن مدار النبي صلى الله عليه وآله
~~والأئمة (ع) كان على أكل لحومها والتضحية بها، لكن كان الغالب في تلك
~~البلاد الإبل العربية لا الخراسانية والقول بكراهة لحم البخاتي له وجه، لما
~~رواه الكليني (ره) بسند فيه ضعف عن سليمان الجعفري عن أبي الحسن (ع) قال:
~~سمعته يقول: " لا آكل لحوم البخاتي ولا آمر أحدا بأكلها ".
# 3 - تقدم آنفا تحت رقم 2.
١ - ج ١٤، " باب ما يحل من الطيور والسائر الحيوان ومالا يحل "، (ص ٧٧٦، س
~~١٢) قائلا بعده: " بيان " قال في القاموس: ms713 " الجزور = البعير، أو خاص
~~بالناقة المجزورة وما يذبح من الشاة " وقال الجوهري: " الجزور من الإبل يقع
~~على الذكر والأنثى وهي تؤنث، والجمع الجزار، وقال الدميري بعد ذكر هذا: "
~~وقال ابن سيدة: الجزور = الناقة التي تجزر، وفى كتاب العين:
# " الجزور من الضأن والمعز خاصة، مأخوذة من الجزر وهو القطع ". وفى المصباح المنير: " الجزور من الإبل خاصة
~~يقع على الذكر والأنثى " قال ابن الأنباري: " وزاد الصغاني: " والجزور =
~~الناقة التي تنحر، وجزرت الجزور وغيرها من باب قتل = نحرتها والفاعل جزار "
~~(انتهى) والمراد هنا مطلق البعير، أو الناقة، وفى الصحاح: " القرم
~~(بالتحريك) = شدة شهوة اللحم ".
# 2 - ج 41، " باب الدراج والقطا والقبج وغيرها من الطيور " (ص 742، س 34 و
~~35) أقول: لم يورد المجلسي (ره) هنا بيانا للأحاديث لأنه (ره) ذكر فيما
~~تقدم ما يوضح المراد منها وذلك لأنه أورد الحديث الأول والرابع من أحاديث
~~الباب نقلا من الكافي وهو عن عدة البرقي في باب " فضل اتخاذ الديك وأنواعها
~~واتخاذ الدجاج في البيت وأحكامهما " قائلا بعد الأول منهما: " بيان " الوز
~~" لغة في " الإوز "، وكونه جاموس الطير لانسه بالحمأة والمياه، وشبه الدجاج
~~بالخنزير في أكل العذرة، وكون الدارج حبش الطير لسواده، وكأن التخصيص
~~بامرأة ربيعة لكون طيرهم أجود، أو كونهم أحذق في ذلك، أو كون الشائع في ذلك
~~الزمان وجود هذا الطير، أو كثرته عندهم ".
# 3 - تقدم آنفا تحت رقم 2.
١ - ج ١٤، " باب الدراج والقطا والقبج وغيرها من الطيور "، (ص ٧٤٢، س ٣٧ وص
~~٧٤٣، س ١).
# ٢ - تقدم آنفا تحت رقم ١.
# ٣ - تقدم آنفا تحت رقم ١.
# ٤ - ج ١٤، " باب الجراد والسمك وسائر حيوان الماء "، (ص ٧٨١، س ٣٥ و ص
~~٧٧٩، س ٣٠) قائلا بعد الحديث الأول: " بيان " - في النهاية: " مر أنى الطعام وأمر أنى إذا لم
~~يثقل على المعدة وانحدر عنها طيبا، قال الفراء: " يقال: هنأني الطعام
~~ومرأني بغير ألف، فإذا أفردوها عن هنأني قالوا أمرأني " وبعد الحديث
~~الثاني: " بيان " - يدل على أن الحوت يحل كله حيا كما هو المشهور بين
~~الأصحاب، وذهب الشيخ (ره) في المبسوط إلى توقف ms714 حله على الموت خارج الماء،
~~استنادا إلى أن ذكاته إخراجه من الماء حيا وموته خارجه، فقبل موته لم -
~~تحصل الذكاة، ولهذا لو عاد إلى الماء ومات فيه حرم، ولو كان قد تمت ذكاته
~~لما حرم بعدها.
# وأجيب بمنع كون ذكاته يحصل بالامرين معا، بل بالأول خاصة بشرط عدم عوده
~~إلى الماء وموته فيه، مع أن عمومات الحل تشمله ".
# 5 - تقدم آنفا تحت رقم 4.
1 - ج 24، " باب الجراد والسمك وسائر حيوان الماء "، (ص 781، س 37 وص 782،
~~س 1 و 3 و 4 و 5 و 6 و 8) أقول: سقط هنا من البحار متن حديث وسند حديث آخر
~~وتداخلا فصارت الأحاديث التسع ثمانية.
# 2 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 3 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 4 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 5 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 6 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 7 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 8 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
1 - ج 14، " باب الجراد والسمك وسائر حيوان الماء "، (ص 782، س 8 و 10 و 12
~~و 13) قائلا بعد الحديث الرابع: " بيان " - قال الشيخ (ره) في التهذيب:
# " هذا الخبر محمول على أنه حلال له الحي والميت إذا لم يتميز له، فأما مع
~~تميزه فلا يجوز أكل ما مات فيه " (انتهى) وربما يحمل على ما إذا لم يعلم
~~موته قبل الخروج من الماء أو بعده، وروى الشيخ (ره) بسند صحيح عن محمد بن
~~مسلم عن أبي جعفر (ع) في رجل نصب شبكة في الماء ثم رجع إلى بيته وتركها
~~منصوبة فأتاها بعد ذلك وقد وقع فيها سمك فيموتن، فقال: ما عملت يده فلا -
~~بأس بأكل ما وقع فيها " وقد عرفت ما ذكره الأصحاب، وأقول: يحتمل أن يكون
~~نصب تلك الشبكة في المواضع التي يزيد الماء فيها ثم ينقص بالمد والجزر
~~كالبصرة، فعند المد تدخل الحيتان في الشبكة وعند الجزر تبقى فيها ويخرج
~~منها الماء، فحينئذ لا يكون موتها في الماء، فقوله (ع): " ما عملت يده "
~~لبيان أن الموت فيها بمنزلة الاخذ باليد، وهذا وجه قريب شائع ms715 ".
# أقول: يأتي توضيح بعض اللغات> كالجري والمارماهي والطافي) عن قريب
~~(انظر ص 479).
# 2 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 3 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 4 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
١ - ج ١٤، " باب الجراد والسمك وسائر حيوان الماء " (ص ٧٨٢، س ٢٠ و ٢٢ و ٢٣
~~و ٢٦ و ٢٨) قائلا بعد الحديث الأول: " بيان - " سكبج " أي طبخ به سكباجا
~~وهو بالكسر معرب ". وبعد الحديث الثالث: " توضيح - قال في النهاية: " فيه: " لا أكل في سكرجة " هي بضم
~~السين والكاف والراء والتشديد = إناء صغير يؤكل فيه الشئ القليل من الادم،
~~وهي فارسية وأكثر ما يوضع فيه الكواميخ ونحوها ". أقول: قال الطريحي (ره)
~~في المجمع: " فيه ذكر " الربيثا " (بالراء المفتوحة، والباء الموحدة
~~المكسورة، والياء المثناة من تحت، والثاء المثلثة، والألف المقصورة) ضرب من
~~السمك له فلس لطيف، وعن الغورى: " الربيثا " (بكسر الراء وتشديد الباء ضرب
~~من السمك، ويقال: الربيث والربيثة الجريث " وقال:
# " الاربيان " (بالكسر) سمك معروف في بلاده " ويأتي في الصفحة الآتية ما
~~يوضحه أكثر من ذلك.
# 2 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 3 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 4 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 5 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
١ - ج ١٤، " باب الجراد والسمك وسائر حيوان الماء "، (ص ٧٨٢، س ٢٩ و ٣٣ و
~~٣٤) قائلا بعد الحديث الأول: " بيان - " تقلقل " أي يسمع لها صوت إذا حركت
~~في صرة ونحوها، وذلك بسبب أن لها قشرا، وإذا كان لها قشر وفلوس فهي حلال،
~~في القاموس: " قلقل " = صوت، والشئ قلقلة وقلقالا (بالكسر ويفتح) = حركه "
~~وفى النهاية: " ونفسه تقلقل في صدره أي
~~تتحرك لا بصوت شديد، وأصله الحركة والاضطراب ". أقول نقل المجلسي (ره) في "
~~باب ما يحل من الطيور وسائر الحيوان وما لا يحل " من البحار (ج 14، ص 775،
~~س 3) حديثا وأورد بعد نقله بيانا وحيث كان نقلهما في هذا الموضع مفيدا تمام
~~الفائدة أوردهما هنا بعين عبارته وهما:
# " العلل - عن محمد بن الحسن بن الوليد، عن محمد بن الحسن الصفار، عن عبد
~~الله بن الصلت، عن عثمان بن عيسى، عن سماعة، عن ms716 أبي عبد الله (ع) قال: " لا
~~تأكل جريثا، ولا مار ماهيا، ولا طافيا، ولا إربيان، ولا طحالا لأنه بيت
~~الدم ومضغة الشيطان " بيان - " الجريث (كسكيت) = سمك وقيل: هو الجرى (كذمي)
~~وهما والمار ما هي أسماء لنوع واحد من السمك غير ذي فلس. قال الدميري: "
~~الجريث بكسر الجيم والراء المهملة وبالثاء المثلثة هو هذا السمك الذي يشبه
~~الثعبان وجمعه جراري ويقال له أيضا " الجرى " (بالكسر والتشديد) وهو نوع من
~~السمك يشبه الحية ويسمى بالفارسية مار ما هي " (انتهى) وظاهر الخبر مغايرة
~~الجريث للمار ماهيج (وهو معرب المار ما هي) ويمكن أن يكون العطف للتفسير
~~وظاهر بعض الأصحاب أيضا المغايرة، والطافي = الذي يموت في الماء ويعلو فوقه
~~و " الإربيان " (بالكسر) سمك كالدود ذكره الفيروزآبادي، وأقول: المشهور حله
~~وله فلس ويأكله أهل البحرين ويذكرونه خولاصا كثيرة " وقال الدميري: "
~~الروبيان هو سمك صغار جدا أحمر، وذكر له خواصا " وقال العلامة (ره) في
~~التحرير: " يجوز أكل " الإربيان " (بكسر الألف) وهو أبيض كالدود وكالجراد "
~~(انتهى) ولعل الخبر محمول على الكراهة " المضغة " (بالضم) = القطعة من
~~اللحم قدر ما يمضغ، وإنما نسب إلى الشيطان لأن إبراهيم (ع) أعطاه إبليس كما
~~سيأتي إن شاء الله ".
# 2 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 3 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
1 - ج 14، " باب الجراد والسمك وسائر حيوان الماء "، (ص 782، س 37، وص 283،
~~س 6 و 7 و 8) قيل بعد الحديث الأول: " يظهر من السياق أن الواقعة كانت بعد
~~عمى ابن عباس فإنه كان في أواخر عمره مكفوفا ". أقول: يريد القائل من
~~السياق قوله وسؤاله:
# " ما هذا الصوت الذي أسمع؟! ".
# 2 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 3 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 4 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
1 - ج 14، " باب حكم البيوض وخواصها "، (822، س 8 و 9 و 10 و 11 و 12 و 13
~~و 14 و 15) قائلا بعد الحديث السابع والثامن " بيان - القرم (محركة) شدة
~~شهورة اللحم، والغائلة = الشر والفساد ". وبعد الحديث التاسع: " بيان -
~~المخ في أكثر النسخ بالحاء المهملة، وفى بعضها بالخاء المعجمة، وكأنه
~~تصحيف، ms717 أو على الاستعارة تشبيها لصفرة البيض بمخ العظم، قال في القاموس في
~~المهملة: " المح (بالضم) = خالص كل شئ و صفرة البيض كالمحة، أو ما في البيض
~~كله " وقال في المعجمة: " المخ (بالضم) نقى العظم والدماغ وخالص كل شئ ".
# 2 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 3 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 4 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 5 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 6 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 7 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 8 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 9 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
١ - ج ١٤، " باب حكم البيوض وخواصها "، (ص ٨٢٢، س ١٨) قائلا بعد " بيان -
~~يمكن أن يكون الغرض في هذا الخبر بيان جهلهم بالعلة وإن كان أصل الحكم حقا،
~~أو يكون الخبر محمولا على التقية، وحاصل
~~كلامه (ع) أن تعليلهم يعطى نقيض مدعاهم، لأن الريش أخف أجزاء الطير،
~~فالخفيف يحصل من الخفيف، فالبيضاء أخف ".
# ٢ - ج ١٤، " باب الزيتون والزيت وما يعمل منهما "، (ص ٨٥١، س ٨ و ٩ و ١١)
~~قائلا بعد الحديث الثاني: " بيان - في النهاية: " فيه: ما أقفر بيت فيه خل، أي ما
~~خلا من الادام ولا عدم أهله الادم، والقفار = الطعام بلا أدم، وأقفر الرجل
~~إذا أكل الخبز وحده، من القفر والقفار، وهي الأرض الخالية التي لا ماء بها
~~".
# 3 - تقدم آنفا تحت رقم 2.
# 4 - تقدم آنفا تحت رقم 2.
1 - ج 14، " باب الزيتون والزيت وما يعمل منهما " (ص 822، س 13 و 15 و 17 و
~~18 و 20) قائلا بعد الحديث الأول: " بيان - " ثم يؤتى بالجفنة " أي القصعة
~~الكبيرة التي فيها اللحم ونحوه ". وبعد الحديث الثالث " بيان - " طعام مرئ
~~" أي حميد المغبة ".
# 2 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 3 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 4 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 5 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 6 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 7 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
١ - ج ١٤، " باب الزيت والزيتون وما يعمل منهما "، (ص ٨٥١، س ٢٢ و ٢٣ و ٢٤
~~و ٢٥ و ٢٦ و ٢٧) قائلا بعد الحديث الرابع: " بيان - أي ماء الظهر وهو المنى
~~" وبعد ms718 الحديث السادس: " بيان - في القاموس: " دهن رأسه دهنا ودهنة = بله،
~~" والدهنة " بالضم الطائفة من الدهن، " مسحت بالقدس مرتين " أي وصفت
~~بالطهارة والبركة والعظمة في موضعين من القرآن، في سورة النور، وفى سورة التين، أو في
~~الملل السابقة وفى هذه الملة، أو المراد به محض التكرار من غير خصوص عدد
~~الاثنين كما قيل في " لبيك وسعديك " وغيرهما.
# وأما قوله (ع): " مقبلة ومدبرة " فلعل المعنى رطبة وجافة، أو صحيحة
~~ومعتصرة منها الدهن، أو سواء كانت موافقة للمزاج أو غير موافقة، أو الغرض
~~تعميم الأحوال مطلقا، وقال بعض الأفاضل:
# لعل ممسوحية الزيت بالقدس كناية عن دعاء الأنبياء فيه بذلك، وإقبالها
~~وإدبارها كناية عن وفورها وقلتها ". أقول: قال في القاموس بعدما نقله
~~المجلسي (ره) من العبارة " وقد ادهن به على افتعل ". قال الزبيدي في شرحه:
~~" أي إذا تطلى به ".
# 2 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 3 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 4 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 5 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 6 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
1 - ج 14، " باب الزيتون والزيت وما يعمل منهما "، (ص 851، س 34 وص 852، س
~~2 وص 851، س 35 و 36 و 37) قائلا بعد الحديث الثاني في ضمن بيان طويل: "
~~قال البغدادي: " الزيت اسم للدهن المعتصر من الزيتون، ويعتصر من نضيجه
~~ويسمى زيتا عذبا، ومن خامه ويسمى زيت إنفاق وزيت ركابي، " فشرع في ذكر
~~خواصهما فمن أراد التفصيل فليراجعه.
# 2 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 3 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 4 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 5 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 6 - و ج 14، " باب الخل " (ص 868، س 26 و 27 و 28).
# 7 - تقدم آنفا تحت رقم 6.
# 8 - تقدم آنفا تحت رقم 6.
١ - ج ١٤، " باب الخل "، (ص ٨٦٨، س ٢٨ و ٢٩ و ٣١ و ٣٣ و ٣٦ وص ٨٦٩ س ١ و ٢
~~و ٢٨) قائلا بعد الحديث الرابع: " بيان - في النهاية " فيه: " نعم الإدام الخل " الإدام
~~(بالكسر) والأدم (بالظم) ما يؤكل مع الخبز أي شئ كان، ومنه الحديث " سيد
~~إدام الدنيا والآخرة ms719 اللحم " جعل اللحم أدما وبعض الفقهاء لا يجعله أدما
~~ويقول: " لو حلف أن لا يأتدم ثم أكل لحما لم يحنث " وفيه بدل " المرار " في
~~الحديث الثاني " المرة ".
# 2 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 3 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 4 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 5 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 6 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 7 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 8 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
١ - ج ١٤، " باب الخل "، (ص ٨٦٩، س ٣ و ٤ و ٥ و ٦ و ٨ وص ٨٦٨، س ٢٧ وص ٨٦٩،
~~س ٩) قائلا بعد الحديث الثاني: " بيان " كأن المراد بشد الفم شد اللثة كما
~~سيأتي " أقول: يريد بقوله " سيأتي " الحديث الثالث. وبعد الحديث الرابع: "
~~بيان الاغتماس = الارتماس وكأنه هنا كناية عن كثرة الشرب، أو المعنى غمس
~~اللقمة فيه عنه الائتدام به ". وبعد الحديث الخامس: " بيان - في القاموس "
~~الخوان " ككتاب " ما يؤكل عليه الطعام كالاخوان " أقول: في البحار بدل "
~~يسر " في الحديث الأول " ينير " ثم اعلم أن: الحديث السادس مكرر في جميع ما
~~عندي من نسخ المحاسن (كما في المتن) إذ هو الحديث التاسع والثلاثون بعد الخمس مائة بعينه متنا وسندا كما مر (انظر ص
~~485).
# 2 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 3 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 4 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 5 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 6 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 7 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
1 - ج 14، " باب الأسوقة وأنواعها "، (ص 871، س 1 و 3 و 4 و 5 و 6) قائلا
~~بعد الحديث الرابع: " بيان - أي ينفع لأي داء شرب لدفعه، ولأي منفعة قصد به
~~". وبعد الحديث السادس: " بيان - كأن المراد بالقلة قلة اللحم والهزال، وفى
~~المكارم " العلة " وهو أصوب " أقول: يريد بالمكارم مكارم الأخلاق للطبرسي
~~فإن الخبر مذكور فيه أيضا.
# 2 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 3 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 4 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 5 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 6 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 7 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
1 - ج 14، " باب الأسوقة وأنواعها " (ص 871، س 8 و ms720 10 و 12 و 14 و 26 و 27)
~~وأيضا الحديث الأول والثاني والثالث - ج 24 " باب فضل الأولاد وثواب
~~تربيتهم " (ص 116، س 15 و 17 و 19) قائلا بعد الحديث الأول في الموضع
~~الأول: " بيان - " سعيدة " إما مرسلة أو مرسل إليها مكان عثيمة وسيأتي ما
~~يؤيد الأول. " أقول: يريد بقوله: " ما يؤيد الأول " الحديث الآتي بعده.
~~وبعد الحديث الثالث: " بيان - " المكارم عنه مثله إلا أن فيه " امتلأت كعبه
~~". وفى الكافي كالمحاسن ". وبعد الحديث الرابع: " بيان - " الراحة = الكف
~~وفي الكافي " حتى لا تكاد " وبعد الحديث الخامس: " بيان - " بالبياض " أي
~~بالبرص، وبياض العين بعيد " وبعد الحديث السادس:
# " بيان - في الكافي " يجرد المرة والبلغم من المعدة " أي ينزع، وفى
~~القاموس " جرده (بتخفيف الراء وتشديدها) = قشره، والجلد = نزع شعره، وزيدا
~~من ثوبه = عراه، والقطن = حلجه ".
# 2 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 3 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 4 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 5 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 6 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
1 - ج 14، " باب الأسوقة وأنواعها "، (ص 871، س 29 و 13 و 31 و 33 و 34 و
~~46) قائلا بعد الحديث الأول: " بيان - " وقلبته من إناء " أي قبل الدق
~~لتصفيته عما يشوبه، أو بعده فإن مع القلب من إناء إلى آخر يبقى رديه في
~~الاناء ". وبعد الحديث السادس: " بيان في القاموس: " أترفته النعمة = أطغته
~~أو نعمته كترفته تتريفا، والمترف (كمكرم) = المتروك، يصنع ما شاء ولا يمنع،
~~والمتنعم لا يمنع من تنعمه، والجبار ". أقول: الحديث الثاني قد مر في ذيل
~~الحديث الرابع والستين بعد الخمسمائة إلا أنه هنا مكرر في جميع ما عندي من
~~النسخ فراجع إن شئت (ص 489، س 6).
# 2 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 3 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 4 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 5 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 6 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
1 - ج 14، " باب الألبان وبدو خلقها (ص 833، س 36 وص 834، س 4 وص 833، س 36
~~وص 834، س 1 و 6 و 7 وص 833، س 13) وفيه في سند الحديث الثاني بدل " عنه،
~~عن ms721 عثمان بن عيسى ": " عنه، عن أبيه، عن عثمان بن عيسى " قائلا بعد الحديث
~~السابع: " الكافي عن العدة، عن أحمد بن أبي عبد الله مثله وفيه " محمد بن
~~علي بن أبي حمزة " وما في المحاسن كأنه أظهر، وفيه مكان " أيش " " لبن "
~~ومكان " أتانا " " أتينا " بيان - " العس " (بالضم) = القدح العظيم، وأقول
~~روى مسلم في صحيحه أن النبي صلى الله عليه وآله أتى ليلة أسرى به بايلياء
~~بقدحين من خمر ولبن، فنظر إليهما فأخذ اللبن فقال له جبرئيل (ع): الحمد
~~الله الذي فداك للفطرة، لو أخذت الخمر غوت أمتك " وقال بعض شراحه: " ايلياء
~~(بالمد وقد يقصر) = بيت المقدس، وفى الرواية محذوف تقديره أتى بقدحين فقيل
~~له: اختر أيهما شئت. فألهمه الله تعالى اختيار اللبن لما أراد سبحانه من
~~توفيق هذه الأمة، وقول جبرئيل (ع) " أصبت الفطرة " قيل في معناه أقوال،
~~المختار منها أن الله تعالى أعلم جبرئيل (ع) أن النبي صلى الله عليه وآله
~~إن اختار اللبن كان كذا، وإن اختار الخمر كان كذا، وأما الفطرة فالمراد بها
~~هنا الاسلام والاستقامة ومعناه والله يعلم اخترت علامة الاسلام والاستقامة
~~وجعل اللبن علامة ذلك لكونه سهلا طيبا ظاهرا سائغا للشاربين سليم العاقبة،
~~وأما الخمر فإنها أم الخبائث وجالبة لأنواع الشر في الحال والمال " (انتهى)
~~وقال الطيبي: " للفطرة " أي التي فطر الناس عليها فإن منها الاعراض عما فيه
~~غائلة وفساد كالخمر المخلة بالعقل الداعي إلى كل خير والرادع عن كل شر،
~~والميل إلى ما فيه نفع خال عن المضرة كاللبن " (انتهى) أقول فعلى هذه
~~الوجوه المعنى أن اللبن شئ مبارك كان اختيار النبي صلى الله عليه وآله إياه
~~علامة الفطرة فيكون إشارة إلى تلك القصة لعلم الراوي بها. وأقول: يحتمل هذا
~~الخبر وجوها أخر، الأول أنه مما اغتذى الانسان به في أول ما رغب إلى الغذاء
~~عند خروجه من بطن أمه ونشأ عليه فكأنه فطر عليه وخلق منه. الثاني أن يكون
~~المراد بها ما يستحب أن يفطر عليه لورود الاخبار باستحباب إفطار الصائم به.
~~الثالث أن ms722 يكون الغرض مدح ذلك اللبن المخصوص بأنه قريب العهد بالحلب قال
~~الفيروزآبادي: " الفطر (بالضم وبضمتين) = شئ من فصل اللبن يحلب ساعتئذ "
~~وقال: سئل عن المذي قال: هو الفطر، قيل: شبه المذي في قلته بما يحلب
~~بالفطر، وروى بالضم وأصله ما يظهر من اللبن على إحليل الضرع " (انتهى)
~~وقيل: " الفطرة = الطري القريب الحديث باللبن " أقول: الأول أظهر الوجوه ثم
~~هي مرتبة في القرب والبعد ". أقول: قال في ذيل أقرب الموارد:
# " أيش، منحوتة من أي شئ، وقد وقعت في كلام العلماء ".
# 2 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 3 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 4 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 5 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 6 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 7 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
1 - ج 14، " باب الألبان وبدو خلقها، ص 834، س 8 و 10) قائلا بعد الحديث
~~الأول " بيان - في القاموس: " الغصة (بالضم) = الشجى) وما اعترض في الحلق
~~فأشرق، غصصت (بالكسر وبالفتح) تغص (بالفتح) غصصا " وفى الصحاح: " غصصت
~~بالماء إذا وقف في حلقك فلم تكد تسيغه ".
# 2 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
1 - ج 14، " باب الألبان وبدو خلقها وفوائدها وأنواعها وأحكامها " (ص 834،
~~س 11 و 12 و 14 و 15 و 16 و 17). قائلا بعد الحديث الثاني: " بيان - في
~~القاموس:
# " الحليب = اللبن المحلوب، أو الحليب = ما لم يتغير طعمه " (انتهى) وتغير
~~ماء الظهر كناية عن عدم انعقاد الولد منه ". أقول: قال (ره) بعد ذكر الحديث
~~في باب الدواء لوجع البطن والظهر، (ج 14، ص 531، س 9) لكن نقلا من الكافي
~~بهذه العبارة: " عن العدة، عن محمد بن علي، عن نوح بن شعيب (إلى آخر ما في
~~المتن) ما لفظه: " بيان - تغير ماء الظهر كناية عن عدم حصول الولد منه، و "
~~الحليب " احتراز عن الماست فإنه يطلق عليه اللبن أيضا قال الجوهري: "
~~الحليب = اللبن المحلوب " وقائلا بعد نقل مثل الخامس في أوائل الباب (ص
~~832، س 36): بيان - " اللقاح (ككتاب) = الإبل واللقوح (كصبور) واحدتها،
~~والناقة الحلوب ". أقول: نقل في الباب الحديث السادس من قرب الإسناد (ص
~~833، س 30) لكن بهذه العبارة: " عليكم ms723 بألبان البقر فإنها ترد من الشجر "
~~قائلا بعده (س 833، س 31): " بيان " فإنها ترد " (بالتخفيف) مضمنا معنى
~~الاخذ (أو بالتشديد) بمعنى الصدور، وفى بعض النسخ " ترق " وكأن المعنى تأكل
~~ورق كل شجر لكن لم أجد في اللغة هذا الوزن بهذا المعنى بل قالوا: " تورقت
~~الناقة = أكلت الورق " وفى الكافي في حديث زرارة " فإنها تخلط من كل الشجر
~~" كما سيأتي، وعلى أي حال المعنى أنها تأكل من كل حشيش وورق فتحصل في لبنه
~~منافع كلها " 2 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 3 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 4 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 5 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 6 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
١ - ج ١٤، " باب الألبان وبدو خلقها "، (ص ٨٣٤، س ١٨ و ١٩ و ٢٢ وص س ٨٣٢، س
~~٣٧ وص ٨٣٤، س ٢٢) قائلا بعد الحديث الثاني: " بيان - قال الجوهري: " ذربت
~~معدته تذرب ذربا = فسدت " و " ينبع (كينصر) حصن له عيون ونخيل وزروع بطريق
~~حاج مصر، ذكره الفيروزآبادي ". وبعد الحديث الخامس " بيان - قال في النهاية فيه: " لا أكل في سكرجة " هي بضم
~~السين والكاف والراء والتشديد إناء صغير يؤكل فيه الشئ القليل من الادم وهي
~~فارسية و أكثر ما يوضع فيه الكواميخ ونحوها وفي القاموس: " الشيراز = اللبن
~~الرائب المستخرج ماؤه " وفى بحر الجواهر: " هو صبغ يعمل من اللبن كالحسو
~~الغليظ والجمع شواريز " وأقول:
# الظاهر أن المراد بالرائب الذي اشتد وغلظ سواء حمض كالماست أو لم يحمض
~~كالجبن الرطب وإن كان الثاني أظهر ". أقول: قال المحدث النوري (ره) بعد ذكر
~~معنى السكرجة كما ذكره الجزوي: (قيل: وهي بفتح الراء أنسب بالتعريب لعدم
~~تغيير الاعراب فيه ".
# 2 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 3 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 4 - لم نظفر به في مظانه من البحار.
# 5 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 6 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
١ - ج ١٤، " باب الجبن "، (ص ٨٣٥، س ٦ وص ٨٣٤، س ٢٨ و ٣١). قائلا بعد
~~الحديث الأول: " بيان - في المصباح "
~~الجبن المأكول فيه ثلاث لغات، أجودها سكون الباء، والثانية ضمها للاتباع،
~~والثالثة وهي أقلها ms724 التثقيل، ومنهم من يجعل التثقيل من ضرورة الشعر "
~~وقائلا أيضا بعد نقل مضمونه لكن من الكافي بهذه العبارة " إن الجبن والجوز
~~إذا اجتمعا كانا دواء، وإذا افترقا كانا داءا ": " بيان - قد يقال: إن
~~الجوز إنما يصلحه إذا لم يكن مالحا فإنه حينئذ بارد رطب في الثالثة، وأما
~~مالحه فهو حار يابس في الثالثة والجوز حار إما في الثانية أو في الثالثة
~~يابس في الأولى فتزيد غائلته ".
# وأيضا نقل الحديث الثاني والثالث في " باب جوامع ما يحل وما يحرم "، (ص
~~٧٦٩، س ٤ و ١٣) قائلا بعد الأول منهما: " بيان - في القاموس: " الجبن بالضم
~~وبضمتين وكعتل معروف " (انتهى) والظاهر أن السؤال عن الجبن لأن العامة
~~كانوا يتنزهون عنه لاحتمال أن تكون الإنفحة التي يأخذون منها الجبن مأخوذة
~~من ميتة والإنفحة عندنا من المستثنيات من الميتة، فيمكن أن يكون جوابه (ع)
~~على سبيل التنزل أي لو كانت الإنفحة بحكم الميتة لكان يجوز لنا أكل الجبن
~~لعدم العلم باتخاذه منها فكيف وهي لا يجرى فيها حكم الميتة، أو باعتبار
~~نجاستها قبل الغسل على القول بها، أو باعتبار أن المجوس كانوا يعملونها
~~غالبا كما يظهر من بعض الأخبار، وقال في النهاية: " في حديث ابن الحنفية: " كل الجبن
~~عرضا " أي اشتره ممن وجدته ولا تسأل عن عمله من مسلم أو غيره، مأخوذ من عرض
~~الشئ أي ناحيته ". وبعد الثاني منهما: " تبين - اعتراض السوق أن يأتيه و
~~يشترى من أي بائع كان من غير تفحص وسؤال، قال الجوهري: " وخرجوا يضربون
~~الناس عن عرض أي عن شق وناحية كيف ما اتفق: لا يبالون من ضربوا، وقال محمد
~~بن الحنفية: كل الجبن عرضا، قال الأصمعي يعنى اعترض واشتره ممن وجدته ولا
~~تسأل عن عمله، أمن عمل أهل الكتاب أم من عمل المجوس، ويقال: استعرض العرب
~~أي سل من شئت منهم " وفى القاموس: " بربرجيل، والجمع برابرة وهم بالغرب،
~~وأمة أخرى بين الحبوش والزنج يقطعون مذاكير الرجال ويجعلونها مهور نسائهم "
~~(انتهى). ثم إن الخبر يدل على جواز شراء اللحوم وأمثالها من ms725 سوق المسلمين
~~ومرجوحية التفحص والسؤال. وقال المحقق (ره) وغيره: " ما يباع في أسواق
~~المسلمين من الذبائح و اللحوم يجوز شراؤه ولا يلزم الفحص عن حاله " وقال في
~~المسالك: " لا فرق في ذلك بين رجل معلوم الاسلام ومجهوله، ولا في المسلم
~~بين كونه ممن يستحل ذبيحة الكتابي وغيره على أصح القولين، علما بعموم
~~النصوص والفتاوى، ومستند الحكم أخبار كثيرة، ومثله ما يوجد بأيديهم من
~~الجلود واعتبر في التحرير كون المسلم ممن لا يستحل ذبائح أهل الكتاب، وهو ضعيف جدا لأن جميع -
~~المخالفين يستحلون ذبائحهم فيلزم على هذا أن لا يجوز أخذه من المخالفين
~~مطلقا والاخبار ناطقة بخلافه، واعلم أنه ليس في كلام الأصحاب ما يعرف به
~~سوق الاسلام من غيره فكأن الرجوع فيه إلى العرف، وفى موثقة إسحاق بن عمار
~~عن الكاظم (ع) أنه قال: " لا بأس بالفرو اليماني فيما صنع في أرض الاسلام
~~قلت له: وإن كان فيها غير أهل الاسلام؟ - قال: إذا كان الغالب عليها
~~المسلمون فلا بأس " وعلى هذا ينبغي أن يكون العمل، وهو غير مناف للعرف
~~أيضا، فيتميز سوق الاسلام بأغلبية المسلمين فيه، سواء كان حاكمهم مسلما
~~وحكمهم نافذا أم لا عملا بالعموم، ولو قيل بالكراهة كان وجها للنهي عنه في
~~الخبر الذي أقل مراتبه الكراهة، وفى الدروس اقتصر على نفى الاستحباب ".
~~أقول: ليس في البحار عبارة " عن عبد الله بن سنان " في سند الحديث الثاني
~~كبعض نسخ المحاسن بخلاف غالب النسخ.
# 2 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 3 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
1 - ج 14، " باب الجبن "، (ص 834، س 33 و 34 و 35) وأيضا الأول (ص 769، س
~~28).
# 2 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 3 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
1 - ج 14، " باب الجبن "، (ص 834، س 36 و 37).
# 2 - ج 14، " باب الجبن "، (ص 834، س 36 و 37).
# 3 - ج 14، باب الجوز واللوز وأكل الجوز مع الجبن "، (ص 855، س 5 و 7)
~~قائلا بعدهما: " بيان - قد يخص هذا بالجبن الطري غير المملوح فإنه الشائع
~~في تلك البلاد وهو بارد يعدله الجوز بحرارته ms726 ". أقول: الحديث الثاني قد مر
~~فيما تقدم (انظر إلى الحديث الخامس والتسعين بعد الخمسمائة، ص 495، س 2)
~~لكنه مكرر في جميع ما عندي من النسخ ولذا قال المحدث النوري (ره) ههنا من
~~نسخته مشيرا إليه: " قد مر في أول باب الجبن متنا وسندا عن قريب "، 4 -
~~تقدم آنفا تحت رقم 3.
1 - ج 14، " باب السمن وأنواعه "، (ص 830، س 35 و 36 وص 831، س 2 و 3) 2 -
~~تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 3 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 4 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 5 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 6 - ج 14، " باب العسل "، (ص 866، س 11) وفيه بدل " يذهب ": " يذيب "
1 - ج 14، " باب العسل "، (ص 866، س 12 و 13 و 14 و 15 و 17 و 18 و 19)
~~قائلا بعد الحديث الثالث: " بيان - " أخذته من شهده " أي أخذته جديدا، من
~~شمعه، أو خالصه، وقال في الصحاح: " الشهد والشهد = العسل في شمعها، والشهدة
~~أخص منها ". قائلا بعد الحديث السابع: " بيان - أقول: قد مرت هذه القصة
~~مفصلة في أبواب أحوال نبينا صلى الله عليه وآله وقد أوردناه بوجوه مختلفة،
~~منها ما روى عن عائشة أنها قالت: إن رسول الله صلى الله عليه وآله كانت
~~تمكث عند زينت بنت جحش ويشرب عندها عسلا فتواطئت أنا وحفصة أيتنا دخل عليها
~~النبي صلى الله عليه وآله فلنقل:
# " إني أجد منك ريح المغافير " فدخل صلى الله عليه وآله على إحداهما فقال
~~له ذلك، فقال: لا بل شربت عسلا عند زينب فحرم العسل على نفسه أو زينب فنزلت
~~سورة التحريم فعاد إليهما ولم يتركهما ".
# أقول: يشير بقوله " وقد أوردناها بوجوه مختلفة " إلى ما ذكره في أواخر
~~المجلد السادس، في باب " أحوال عائشة وحفصة "، (ص 727) نقلا عن مجمع البيان
~~للطبرسي (ره) فمن أراده فليطلبه من هناك.
# 2 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 3 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 4 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 5 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 6 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 7 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
1 - ج 14، " باب العسل "، (ص 866، س 25، 26) قائلا بعد الحديث ms727 الثالث:
# " بيان - " أي سبب لها ومسبب عنهما ".
# 2 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 3 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 4 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 5 - ج 14، " باب السكر "، (ص 868، س 12 و 13).
# 6 - ج 14، " باب السكر "، (ص 868، س 12 و 13).
1 - ج 14، " باب السكر وأنواعه وفوائده "، (ص 868 س 16 و 14، و 17 وص 867،
~~س 35) قائلا بعد الحديث الثاني: " بيان - رواه في الكافي عن العدة عن
~~البرقي، وفيه بعد قوله:
# " سكرتين ": " فقلت: جعلت فداك، ليس ثم شئ، فقال: ادخل ويحك، قال: فدخلت
~~فوجدت سكرتين فأتيته بهما " وأقول: لعلهما وجدتا باعجازه، وإن احتمل كونهما
~~وعدم علم معتب بهما، ويدل على أن السكرتين في ذلك الزمان كانت تعمل على
~~مقدار معلوم كالفانيد وسكر اللوز في زماننا ". وبعد الحديث الرابع: " بيان
~~- قال في القاموس: " السكر " (بالضم وتشديد الكاف) معرب " شكر " واحدته
~~بهاء، ورطب طيب، وعنب يصيبه المرق فينتشر وهو من أحسن العنب " وفى المصابيح
~~" السكر معروف، قال بعضهم: وأول ما عمل بطبرزد ولهذا يقال سكر طبرزدي "
~~وقال: " طبرزد " وزان " سفرجل " معرب، وفيه ثلاث لغات، بذال معجمة، ونون،
~~ولام، وحكى الأزهري النون واللام ولم يحك الذال، وقال ابن الجواليقي: وأصله
~~بالفارسية " تبرزد والتبر = الفأس كأنه يجب من جوانبه بفأس، فعلى هذا يكون
~~طبرزد صفة تابعة للسكر في - الاعرب، فيقال: " هو سكر طبرزد ". وقال بعض
~~الناس: " الطبرزد هو السكر الأبيض " وقال ابن بيطار " الطبرزد معرب أي انه
~~صلب، ليس برخو ولا لين " وقال: " الملح الطبرزد وهو الصلب الذي ليس له صفاء
~~" (انتهى) وأقول: يظهر من بعض كلماتهم أن الطبرزد هو المعروف بالنبات، ومن
~~أكثرها أنه القند، قال البغدادي في جامعه: " السكر حار في أوائل الثانية
~~رطب في الأولى، وقد يصفى مرارا ويعمل منه ألوان، فأصفاه وأشفه وأنقاه يسمى
~~نباتا اصطلاحا، ودون من هذا وهو مجرش خشن نقى غير شفاف وهو الأبلوج، ودون
~~ذلك وهو العصير يسمى القلم لأنه يقلم متطاولا كالأصابع، والنبات أقل حرارة،
~~وبعده الأبلوج وبعده القلم وبعده العصير المطبوخ، وألطفها النبات ثم
~~الأبلوج ثم القلم ms728 القليل البيض ويسمى الأبلوج الصلب منه بالطبرزد ".
# 2 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 3 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 4 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
1 - ج 14، " باب الأرز "، (ص 867، س 28 و 32)، قائلا بعد الحديث الثاني:
# في الكافي - عن البرقي مثله وفيه: " فأذهب الله عز وجل عنى بذلك الوجع "
~~بيان - كأن المراد بالطبيخ هنا مطلق المطبوخ، وفى القاموس: " الطبيخ ضرب من
~~المنصف، وهو شراب طبخ حتى ذهب نصفه " ولو كان هو المراد هنا فلعل المراد به
~~ما لم يغلظ كثيرا بل اكتفى فيه بذهاب نصفه. وقوله (ع): " وطبيخ " عطف معطوف
~~على " سفوف " وقيل: أراد " بالبنفسج " دهنه كما مر في باب الادهان ". وبعد
~~الحديث الثالث: " بيان - " ثم أشم النار " أي قلى بالنار قليا خفيفا كأنه
~~شم رائحته، في القاموس: أشم الحجام الختان = أخذ منه قليلا " (انتهى) وهذا
~~مجاز شائع بين العرب والعجم، وفى القاموس: " سففت الدواء بالكسر واستففته =
~~قمحته، أو أخذته غير ملتوت، وهو سفوف كصبور " وقال: حسا زيد المرق = شربه
~~شيئا بعد شئ كتحساه واحتساه وأحسيته إياه وحسيته (بتشديد السين) واسم ما
~~يتحسى الحسية والحسا ويمد والحسو كدلو والحسو كعدو " 2 - تقدم آنفا تحت رقم
~~1.
# 3 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 4 - ج 14، " باب علاج البطن والزحير "، (ص 526، ص 15) قائلا بعده: " بيان
~~- البطن محركة داء البطن، وقلاه = أنضجه في المقلى، وحسا المرق = شربه شيئا
~~بعد شئ كتحساه واحتساه واسم ما يتحسى الحسية والحسا ذكره الفيروزآبادي.
~~وقال الجوهري: الحسو على فعول = طعام معروف، وكذلك الحساء بالفتح والمد ".
1 - ج 14، " باب علاج البطن والزحير "، (ص 526، س 30 و 19 و 22 و 26) قائلا
~~بعد الحديث الثاني: " بيان - الذريع = السريع " وبعد الحديث الثالث: " بيان
~~- رواه في الكافي عن العدة، عن البرقي، عن عثمان، عن ابن نجيح قال: شكوت
~~إلى أبى عبد الله (ع) وجع بطني فقال لي: خذ الأرز، وذكر مثله إلى قوله: "
~~وزاد فيه اسحق الجريري " تقليه قليلا وزن أوقية واشربه " بيان - الرض =
~~الدق أو الدق غير الناعم، وفى الصحاح: الأوقية وفى الحديث أربعون درهما ms729
~~وكذلك كان فيما مضى، فأما اليوم فيما يتعارفه الناس ويقدر عليه الأطباء
~~فالأوقية عندهم عشرة دراهم وخمسة أسباع درهم " وبعد الحديث الرابع: " بيان
~~- قال في بحر الجواهر في منافع الأرز " إذا صنع في دقيقه حسو رقيق وبولغ في
~~طبخه مع شحم كلى ماعز نفع من السحج وهو مجرب " 2 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 3 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 4 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
١ - ج ١٤، " باب الأرز "، (ص ٨٦٧، س ٢٦) وأيضا - " باب معالجة البواسير "،
~~(ص ٥٣١).
# أقول: الرابة = المربية قال الفيروزآبادي: " رب الصبي = رباه حتى أدرك "
~~وقال الفيومي في المصباح: " رب زيد
~~الامر ربا (من باب قتل) إذا ساسه وقام بتدبيره ومنه قيل للحاضنة رابة ".
# 2 - ج 14، " باب العدس "، (ص 867، س 10 و 11 و 12 و 15 و 16).
# 3 - تقدم آنفا تحت رقم 2.
# 4 - تقدم آنفا تحت رقم 2.
# 5 - تقدم آنفا تحت رقم 2.
# 6 - تقدم آنفا تحت رقم 2.
1 - ج 14، " باب العدس "، (867، س 17). قائلا بعده: " بيان - نفى تقديس
~~الأنبياء لا ينافي مباركتهم فإن التقديس الحكم بالطهارة والتنزه، أو الدعاء
~~له بالطهارة، وهذا معنى أرفع من البركة والنفع، ويحتمل أن يكون المراد
~~بالعدس هنا غير ما أريد به في سائر الأخبار، فإنه سيأتي أن العدس يطلق على
~~الحمص، وسيأتي إشعار بهذا الجمع فلا تغفل " (انظر في الصفحة الآتية س 18).
# 2 - ج 14، " باب الحمص "، (ص 868، س 11 و 14) قائلا بعد الحديث الأول:
# " بيان - كأنه رد على الأطباء حيث خصوا نفعه بأكله وسط الطعام، قال في
~~القاموس: " الحمص كحلز وقنب حب معروف نافخ ملين مدر يزيد في المنى والشهوة
~~والدم، مقو للبدن والذكر بشرط أن لا يؤكل قبل الطعام ولا بعده بل في وسطه
~~". وبعد الحديث الثالث: " الكافي، العدة، عن البرقي مثله، بيان - " ازرعت "
~~كأنه بتشديد الزاي بقلب الدال إليها وفى الكافي " ازدرعت " وهو أصوب قال في
~~القاموس: " زرع (كمنع) = طرح البذر في الأرض كازدرع، وأصله إذ ترع أبدلوها
~~دالا لتوافق 3 - تقدم آنفا تحت رقم 2.
# 4 - لم أجده في مظانه من البحار. ms730
# الزاي، وفى الكافي، " فرفع طرفة إلى السماء فقال: " الهى وسيدي عبدك
~~المبتلى عافيته ولم يزدرع " إلى قوله تعالى: " خذ من سبحتك " في أكثر نسخ
~~الكافي كما هنا بالحاء المهملة وهي خرزات للتسبيح تعد، فقوله: " فيها ملح "
~~لعل المعنى أنها كانت قد خلطت في الموضع الذي وضعها فيه بملح، أو كان بعض
~~الخرزات من ملح وإن كان بعيدا، والملح بالكسر الملاحة والحسن كما في
~~القاموس فيحتمل ذلك أيضا أو يقرأ الملح بالضم جمع الأملح وهو ما فيه بياض
~~يخالط سواد أي كان بعض الخرزات كذلك، وفى بعض نسخ الكافي بالخاء المعجمة
~~ولعله أظهر، ويدل على أن الحمص يطلق على العدس أو بالعكس ولم أر شيئا منهما
~~فيما عندنا من كتب اللغة ". أقول: هذا هو ما أشار إليه في الباب السابق
~~بقوله: " وسيأتي إشعار بهذا الجمع ".
# 5 - تقدم آنفا تحت رقم 2.
1 - ج 14، " باب الباقلا "، (ص 868، س 32 و 34 و 36 وص 868، س 1) قائلا بعد
~~الحديث الأول: " المكارم، عنه (ع)، مثله إلا أنه قال " يمخخ الساقين " كما
~~في الكافي. بيان - الظاهر أن المراد أنه يكثر مخ الساق فيصير سببا لقوتها
~~ولم يأت في اللغة بهذا المعنى ولا بناء الافعال ولا التفعيل وإن كان القياس
~~يقتضى ذلك قال في القاموس: " المخ (بالضم) = نقى العظم والدماغ و عظم مخيخ
~~= ذو مخ، وأمخ العظم = صار فيه مخ، والشاة = سمنت، ومخخ العظم وتمخخه
~~وامتخه ومخمخه = أخرج مخه " (انتهى) وكثيرا ما يستعمل ما لم يأت في اللغة،
~~ويمكن أن يقرأ الساق بالرفع على ما في المحاسن أي يمخ الساق به " وبعد
~~الحديث الثالث: " الكافي عن محمد بن يحيى عن محمد بن أحمد مثله، المكارم
~~عنه مثله وفى الكافي " الدم الطري " بيان - محمد بن أحمد هو ابن أبي قتادة
~~بقرنية الراوي والمروى عنه معا ". أقول: أورد (ره) بيانا مبسوطا راجعا إلى
~~لفظ الباقلاء ومعناه وخواصه في آخر الباب المذكور، ومنه " في الصحاح:
~~الباقلا إذا شددت اللام قصرت، وإن خففت مددت، والواحدة باقلاة على ذلك "
~~وقال: " الفول = الباقلاء ms731 ".
# 2 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 3 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 4 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
١ - ج ١٤، " باب جوامع أحوال البقول "، (ص ٨٥٥، س ١٣ و ١٦) قائلا بعد
~~الحديث الثاني: " بيان - " لأن قلوب المؤمنين خضر " وفى الكافي " خضرة " أي
~~منورة بنور أخضر فتميل إلى شكلها، أو كناية عن كونها معمورة بالحكم والمعارف، فتكون لتلك الخضرة المعنوية
~~مناسبة لها لا نعرف حقيقتها، أو المعنى أن قلوبهم لما كانت معمورة بمزارع
~~الحكمة فهي تميل إلى ما كانت له جهة حسن ونفع وهذا منه " أقول: ليس في
~~الكافي " ولا فطور ".
# 2 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 3 - ج 14، " باب الهندبا "، (ص 856، س 28، و 32)، قائلا بعد الحديث
~~الثاني:
# " بيان - في القاموس: " الهندب والهندبا (بكسر الهاء وفتح الدال وقد
~~تكسر، مقصورة وتمد) بقلة معروفة معتدلة نافعة للمعدة والكبد والطحال أكلا
~~وللسعة العقرب ضمادا بأصولها، وطابخها أكثر خطأ من غاسلها، الواحدة هندباءة
~~" وفى الصحاح " هندب بفتح الدال وهندبا وهندباة بقل " وقال أبو زيد: "
~~الهندبا بكسر الدال يمد ويقصر ".
# 4 - تقدم آنفا تحت رقم 3.
1 - ج 14، " باب الهندبا "، ص 856، س 33 و 34 و 36 و 37 وص 657، س 1 و 2)
~~قائلا بعد الحديث الأول: " بيان - الاهتزاز = التحرك ". أقول: في النسخ في
~~سند الحديث الثالث " عيينة " مكان " قتيبة " فلا تغفل.
# 2 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 3 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 4 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 5 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 6 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 7 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 8 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
١ - ج ١٤، " باب الهندبا " (ص ٨٥٧، س ٤ و ٥ و ٦ و ٧ و ٨ و ٩ و ١٠) قائلا
~~بعد الحديث الخامس " بيان - " ويحسن الوجه " أي وجه الآكل، ويحتمل الولد ".
~~وبعد الحديث الآخر: " بيان - في رجال الشيخ والفهرست " أبو سليمان الجبلي " وكذا في بعض
~~نسخ الكافي أيضا ".
# 2 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 3 - لم أجده في البحار، والظاهر أنه سقط من قلم النساخ اشتباها لتشابه
~~الأحاديث.
# 4 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 5 ms732 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 6 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 7 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 8 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
1 - ج 14، " باب الهندبا "، (657، 12 و 14 و 15 و 16) أقول: " لا تعدل به
~~شيئا " كذا في النسخ، والظاهر أن الصحيح: " لا يعلق به شئ " ويؤيده ما يأتي
~~في باب الكراث.
# 2 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 3 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 4 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 5 - ج 14، " باب الكراث "، (ص 855، س 27 و 28 و 29 و 23) قائلا بعد
~~الثالث: " بيان - يمكن أن يكون المراد " ست " أزيد مما في الهندباء لئلا
~~ينافي السبع الآتي ".
# 6 - تقدم آنفا تحت رقم 5.
# 7 - تقدم آنفا تحت رقم 5.
# 8 - تقدم آنفا تحت رقم 5.
١ - ج ١٤، " باب الكراث "، (ص ٨٥٥، س ٣١ و ٣٣ و ٣٤ وص ٨٥٦، س ١ و ٢ و ٣)
~~قائلا بعد الحديث الأول: " بيان - كأن المراد بالأسرة الحزمة المشدودة، وفى
~~القاموس: " الأسر = الشد والعصب " وبعد الحديث الثالث: " بيان - قد مر شرحه
~~في باب علاج ورم الكبد، والظاهر أن المراد بقعود الدم انفصال الدم عنه عند
~~القعود للبراز، وقد ذكر الأطباء أنه يفتح سدة الطحال وإسهال الدم بسبب
~~التسخين والتفتيح كما يدر دم الحيض، وأما نفع إسهال الدم لورم الطحال فلانه
~~قد يكون من سوء مزاج الدم، وقد يكون من السوداء " وبعد الحديث الرابع: "
~~بيان - قال في النهاية " العريض (بضم
~~العين مصغرا) واد بالمدينة بها أموال لأهلها " وبعد الحديث السادس: " بيان
~~- في القاموس: " جرش الشئ = لم ينعم دقه فهو جريش " وقال: " وكأمير من
~~الملح ما لم يطيب ".
# 2 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 3 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 4 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 5 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 6 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
١ - ج ١٤، " باب الكراث "، (ص ٨٥٦، س ٤ و ٦ و ٩ و ١٠ وص ٨٥٥، س ٢٥) قائلا
~~بعد الحديث الأول: " بيان - الفيروزآبادي: " المشارة = الدبرة في المزرعة "
~~و قال: " الدبرة = البقعة تزرع ". وفى الصحاح: " الدبرة والدبارة = المشارة
~~في المزرعة وهي بالفارسية كردو " وبعد ms733 الحديث الثاني (بعد نقله من الخصال وغيره أيضا) " بيان - ابن سنان في
~~رواية البرقي المراد به عبد الله فإنه الراوي عن الصادق (ع) وكأن محمدا في
~~رواية الصدوق (ره) اشتباه أو تحريف من النساخ أو الرواة " وأيضا بعد نقله
~~ونقل ما يقرب منه (لكن في ج ١٨، كتاب الصلاة " باب فضل المساجد "، ص ١٣٩، س
~~٢٨): " بيان - المشهور بين الأصحاب كراهة دخول المسجد لمن أكل شيئا من
~~المؤذيات بريحها، وتتأكد الكراهة في الثوم بل يظهر من بعض الأخبار أنه لو
~~تداوى به بغير الاكل أيضا يكره له دخول المسجد " (فنقل ما يومى إلى ذلك)
~~وبعد الحديث الثالث " بيان قال في النهاية: " في حديث عمر أن رجلا كان يسمد
~~أرضه بعذرة الناس فقال: أما يرضى أحدكم حتى يطعم الناس ما يخرج منه، السماد
~~ما يطرح في أصول الزرع والخضر من العذرة والذيل ليجود نباته " (انتهى)
~~وأقول: قوله (ع): " لا يعلق به منه شئ " إما مبنى على الاستحالة، أو على
~~أنه لا يعلم ملاقاة شئ منه للنابت، فالغسل في الخبر السابق محمول على
~~الاستحباب والنظافة " أقول:
# قيل في هامش البحار: " تسميد الأرض أن يجعل فيها السماد وهو السرجين
~~والرماد (صحاح). " وبعد الحديث الخامس " بيان - في الكافي " عن عبد الرحمن
~~" وفى آخر الحديث: " الشك من محمد بن يعقوب " وهو كلام بعض رواة الكافي،
~~وكأنه أخطأ، إذ الظاهر مما في المحاسن أن الشك من البرقي وهو أنسب " وأيضا
~~الثالث مع بعض ما مر " باب معالجة البواسير "، (ص 531، س 14 و 20) مع تأييد
~~لمضمونهما.
# 2 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 3 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 4 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 5 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
1 - ج 14، " باب الكراث "، (ص 856، س 13 و 14 و 16 و 19) قائلا بعد الحديث
~~الثاني: " بيان - في القاموس برق الشئ برقا وبريقا وبرقانا = تحسنت وتزينت
~~".
# 2 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 3 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 4 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 5 - ج 14، " باب الباذروج " (ص 857، س 35 و 37) قائلا بعد الحديث ms734 الثاني:
~~" بيان قال في القاموس: الحوك = الباذروج والبقلة الحمقاء ". وقال: "
~~الباذروج (بفتح الذال) بقلة معروفة تقوى القلب جدا وتقبض إلا أن تصادف فضلة
~~فتسهل " والمشهور أنه الريحان الجبلي وشبيه بالريحان البستاني إلا أن ورقه
~~أعرض، وقالوا: حرارته قريب من الدرجة الثانية وبيسه في الدرجة الأولى ".
# 6 - تقدم آنفا تحت رقم 5.
1 - " باب الباذروج "، (ص 858، س 1 و 3 و 5 و 6 و 7 و 8 و 5).
# 2 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 3 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 4 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 5 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 6 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 7 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 8 - ج 14، " باب الخس "، (ص 863، س 18) (وفيه بدل " يصفى ": " يطفئ "
~~كبعض النسخ) قائلا بعده: الكافي عن العدة، عن البرقي مثله لكنه قال " فإنه
~~يصفى الدم " المكارم قال الصادق (ع) " عليك بالخس فإنه يقطع الدم " (إلى أن
~~قال) " بيان - لا يبعد أن يكون " يقطع الدم " تصحيف " يطفئ " أو " يصفى) أو
~~المراد به ما يرجع إليهما، أي يقطع سورة الدم أو الأمراض الدموية ". وقال
~~الأطباء: " إنه بارد رطب في الثالثة وقيل: في الثانية وهو منوم مدر للبول،
~~والدم المتولد منه أصلح من الدم المتولد من سائر البقول، ويصلح المعدة،.
~~وذكروا له ولبذره منافع كثيرة ".
1 - ج 14، " باب الكرفس "، (ص 863، س 23 و 25 و 26) قائلا بعد الحديث
~~الأخير " بيان - هذا إما مدح له بأن الدواب أيضا يعرفن نفعه فيتداوين به،
~~أو ذم بأن ذوات السموم تحنك به فيسرى إليه بعض سمها، والأول أظهر ". قال
~~الفيروزآبادي: " الكرفس بفتح الكاف والراء بقل معرف عظيم المنافع مدر محلل
~~للرياح والنفخ، منق للكلى والكبد والمثانة، مفتح سددها، مقو للباه لا سيما
~~بزره مدقوقا بالكسر والسمن، عجيب إذا شرب ثلاثة أيام، ويضر بالأجنة
~~والحبالى والمصروعين ".
# 2 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 3 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 4 - ج 14، " باب السداب "، (ص 863، س 32 و 33) قائلا في الباب: " السداب
~~" في نسخ الحديث وأكثر نسخ الطب بالدال المهملة، وفى القاموس وبعض النسخ
~~بالمعجمة، ms735 قال في القاموس: " السذاب = الفيجن وهو بقل معروف، وفى بحر
~~الجواهر: " السذاب (بالفتح والذال المجمعة) هو من الحشائش المعروفة برى
~~وبستاني، الرطب منه حار يابس في الثانية، واليابس في الثالثة، والبرى في
~~الرابعة، وقيل في الثالثة، مقطع للبلغم، محلل للرياح جدا، منق للعروق،
~~ويخفف المنى ويسقط الباه، مفرح قابض، يذيب رائحة الثوم والبصل، ويحلل
~~الخنازير، وينفع من القولنج وأوجاع المفاصل، ويقتل الدود، وبذره يسكن
~~الفواق البلغمي، وإن بخر الثوب بأصله لم - يبق فيه القمل وهذا مجرب ".
~~(انتهى) وأقول: نفعه لوجع الاذن مشهور بين الأطباء، قالوا: إذا - قطر ماؤه
~~في الاذن يسكن الوجع لا سيما إذا أغلى في قشر الرمان، وأما زيادة العقل
~~فلان غالب البلادة من غلبة البلغم وهو يقطعه، ما نقله ابن بيطار عن روفس أن
~~الاكثار من أكله يبلد الفكر ويعمى القلب فلا عبرة به مع أنه خص ذلك باكثاره
~~".
# 5 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
١ - ج ١٤، " باب الحزاء "، (ص ٨٦٤، س ٩) قائلا بعده: " قال في النهاية: في حديث بعضهم " الحزاءة يشربها
~~أكايس النساء للطشة "، الحزاءة نبت بالبادية يشبه الكرفس إلا أنه أعرض ورقا
~~منه والحزاء جنس لها، والطشة الزكام. وفى رواية " يشتريها أكايس النساء
~~للخافية و الاقلات " الخافية = الجن، والاقلات = موت الولد، كأنهم كانوا
~~يرون ذلك من قبل الجن فإذا تبخرن به نفعهن " وفى القاموس: الحزا ويمد =
~~نبت، الواحدة حزأة وحزاءة وغلط الجوهري فذكره بالخاء، وقال بعضهم: هو نبت
~~يكون بآذربيجان كثيرا ويربى ورقه في الخل وفيه حموضة و يقال له بالفارسية
~~بيوه را " ثم نقل ابن بيطار ما يكشف عن خصائصه أكثر مما ذكر، فمن أراده
~~فليطلبه من هناك.
# 2 - ج 14، " باب النانخواه والصعتر "، (ص 864، س 19) قائلا بعده: " بيان
~~- الزئبر بالكسر (مهموزا) ما يعلو الثوب الجديد مثل ما يعلو الخز، يقال
~~زأبر الثوب فهو مزأبر ومزأبر إذا خرج زئبره " (انتهى) قريب المضمون بالخبر
~~الآتي، فإن الخمل قريب من الزئبر قال في القاموس: " الخمل هدب القطيفة
~~ونحوها، وأخملها = جعلها ذات خمل " أقول: يريد بالخبر الآتي ما يأتي ms736 في آخر
~~كتاب الماء من قول أبى الحسن الأول (ع): " كان دواء أمير المؤمنين (ع)
~~الصعتر، وكان يقول: إنه يصير للمعدة خملا كخمل القطيفة ". ويأتي موضعه إن
~~شاء الله تعالى.
1 - ج 14، " باب الرجلة والفرفخ "، (ص 862، س 17 و 19 و 20) قائلا بعد
~~الحديث الأول: " بيان - في القاموس الرجلة بالكسر = الفرفخ، ومنه أحمق من
~~رجلة والعامة تقول من رجلة (بالفتح) " وقال: " قدمه احترقت من الرمضاء أي
~~الأرض الشديدة الحرارة " وقائلا بعد الحديث الثاني: " بيان - وهي " المكيسة
~~" على بناء اسم الآلة أو الفاعل من الافعال أو التفعيل من الكياسة ". وبعد
~~الحديث الثالث: " الكافي عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن عثمان بن
~~عيسى، عن فرات بن أحنف قال سمعت أبا عبد الله (ع) وذكر مثله دعوات الراوندي
~~ان النبي صلى الله عليه وآله وجد حرارة فعض على رجلة فوجد لذلك راحة فقال:
~~" اللهم بارك فيها، إن فيها شفاءا من تسع وتسعين داءا، انبتي حيث شئت "
~~وروى أن فاطمة (ع) كانت تحب هذه البقلة فنسب إليها وقيل: " بقلة الزهراء "،
~~كما قالوا: " شقائق النعمان " ثم بنو أمية غيرتها فقالوا: " بقلة الحمقاء "
~~وقالوا: الحمقاء صفة البقلة لأنها تنبت بممر الناس ومدرج الحوافر فتداس ".
~~" الدعائم عن النبي صلى الله عليه وآله أنه كان يحب الرجلة وبارك فيها -
~~بيان - قال في القاموس: الفرفخ = الرجلة معرب پرپهن أي عريض الجناح " وقال:
~~" البقلة المباركة = الهندباء أو الرجلة وكذا البقلة اللينة وكذا بقلة
~~الحمقاء " (انتهى) وقال سليمان بن حسان: " زعموا أنها سميت حمقاء لأنها
~~تنبت على طرق الناس فتداس، وعلى مجرى السيل فيقلعها " فذكر من الأطباء بعض
~~خواصه فإن شئت فراجع.
# 2 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 3 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 4 - ج 14، " باب الجرجير "، (ص 862، س 30).
١ - ج ١٤، " باب الجرجير "، (ص ٨٦٢، س ٣٠ و ٣٦ وص ٨٦٣، س ١ و ٢) قائلا بعد
~~الحديث الأول: " بيان - في النهاية: " في
~~حديث زمزم " فشرب حتى تضلع " أي أكثر من الشرب حتى تمدد جنبه وأضلاعه " وفى
~~القاموس: " نزف ماء البئر ms737 = نزحه كله، والبئر = نزحت كنزفت لازم متعد، ونزف
~~فلان دمه كمعنى إذا سال حتى يفرط فهو منزوف ونزيف ونزفه الدم ينزفه "
~~(انتهى) وضرب عرق الجذام كناية عن تحرك مادته لتوليده أبخرة حارة توجب
~~احتراق الاخلاط وانصبابها إلى المواضع المستعدة للجذام، ولما كان الانف
~~أقبل المواضع لذلك خص بالذكر ولذا يبتدئ غالبا بالأنف، ونزف الدم إما كناية
~~عن طغيانه واحتراقه وانصبابه إلى المواضع، أو عن قلة الدم الصالح في البدن
~~". وقائلا بعد الحديث الأخير. " بيان - في الكافي عن موفق مولى أبى الحسن
~~(ع): " إذا أمر بشراء البقل يأمر بالاكثار منه ومن الجرجير " أقول:
# يمكن الجمع بين هذا الخبر وسائر الأخبار بأن النفي في هذا الخبر كونه على
~~حقيقة البقلية، و المثبت في غيره كونه على هذا الشكل والهيئة كشجرة الزقوم،
~~ويحتمل أن يكون أخبار الاثبات والانبات محمولة على التقية ".
# 2 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 3 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 4 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 5 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
1 - ج 14، " باب السلق والكرنب "، (ص 858، س 21 و 22 و 23 و 24) قائلا بعد
~~أحاديث الباب " بيان - في القاموس: " السلق (بالكسر) = بقلة معروفة تجلو
~~وتحلل و تلين وتسر النفس نافعة للنقرس والمفاصل، وعصيرها إذا صب على الخمر
~~خللها بعد ساعتين، وعلى الخل خمرها بعد أربع، وعصير أصله سعوطا ترياق وجع
~~السن والاذن والشقيقة " وقال: " الكرنب (بالضم) وكسمند = السلق أو نوع منه
~~أحلى وأغض من القنبيط، والبرى منه مر، ودرهمان من سحيق عروقه المجففة في
~~شراب ترياق مجرب من نهشة الأفعى " (انتهى) وأقول: " السلق هو الذي يقال له
~~بالفارسية چغندر " قال ابن بيطار في جامعه: " هو ثلاثة أصناف، " أقول فنقل
~~كلاما منه يشتمل على ذكر أصناف السلق والكرنب فمن أراده فليطلبه من هناك.
# 2 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 3 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 4 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 5 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
١ - ج ١٤، " باب السلق والكرنب "، (ص ٨٥٨، وس ٢٥ و ٢٨).
# ٢ - ج ١٤، " باب السلق والكرنب "، (ص ٨٥٨، وس ٢٥ و ms738 ٢٨).
# ٣ - ج ١٤، " باب القرع والدباء "، (ص ٨٦٠، س ٣١ و ٣٣ و ٣٦) قائلا بعد
~~الحديث الأول: " بيان - في القاموس " اليقطين = مالا ساق له من النبات،
~~وبهاء = القرعة الرطبة " (انتهى) ويظهر من كتب اللغة أن اليقطين يطلق على
~~القرع وعلى شجرته، والدباء والقرع لا يطلقان إلا على الثمرة، فلابد هنا من
~~تقدير مضاف ". وقائلا بعد نقل خبر يشتمل على لفظ الدباء: " بيان - الدباء
~~بالضم والتشديد = القرع كالدبة، الواحدة بهاء كذا في القاموس، وفى بحر
~~الجواهر: " الدباء (بالضم والمد وتشديد الواحدة) = القرع " وقال ابن حجر: "
~~ويجوز القصر، وقيل: الدباء أعم من القرع لأن القرع لا يطلق إلا على الرطب،
~~وقيل: الدباء هو اليابس منه ". وبعد الحديث الثاني:
# " بيان - في القاموس " استهوته الشياطين = ذهبت بهواه وعقله، أو استهامته
~~وحيرته، أو زينت له هواه ". وقائلا أيضا بعد نقل مثله من الخصال قبيل ذلك: (إلا أن فيه بدل "
~~يستهوينكم " " يستفزنكم "): " بيان في القاموس استفزه = استخفه وأخرجه من
~~داره وأفزعه " (انتهى) وأقول: يظهر منه ومن أمثاله أن بعض المخالفين كانوا
~~يشترطون في حل القرع قطع رأسه أولا ويعدونه تذكية له، ولم أر ذلك في كتبهم
~~".
# 4 - تقدم آنفا تحت رقم 3.
# 5 - تقدم آنفا تحت رقم 3.
# 6 - تقدم آنفا تحت رقم 3.
1 - ج 14، " باب القرع والدباء "، (ص 860، س 35 و 37 وص 861، س 2 و 3 " وص
~~860، س 27 " و 4 و 5) قائلا بعد الحديث الثاني: " بيان - كأن زيادة العقل
~~لأنه مولد للخلط الصحيح وبه تقوى القوى الدماغية التي هي آلات النفس في
~~الادراكات، والمراد بزيادة الدماغ إما زيادة قوته لأنه يرطب الأدمغة
~~اليابسة ويبرد الأدمغة الحارة، أو زيادة جرمه لأنه غذاء موافق لجوهره
~~والأول أظهر ". وبعد الجزء الأول من الحديث الرابع " بيان - أي من أجزاء
~~المرقة الدباء، أو من المرقات مرقة الدباء " وبعد نقل ما يقرب من الجزء
~~الثاني منه من كتاب الدعائم:
# " بيان - قال مسلم: " في حديث أنس أن حناطا دعا رسول الله صلى الله عليه
~~وآله فقرب إليه خبزا من شعير ومرقا فيه دباء ms739 وقديد " قال أنس: " فرأيت رسول
~~الله يتتبع الدباء من حوالي الصحفة فلم أزل أحب الدباء من يومئذ " وفى
~~رواية قال أنس: " فلما رأيت ذلك جعلت ألقيه إليه ولا أطعمه "، وفى رواية
~~قال أنس:
# " فما صنع لي طعام بعد أقدر على أن يصنع فيه دباء إلا صنع " وقال الشارح
~~صاحب إكمال الكمال:
# " فيه فوائد، منها إجابة الدعوة وإباحة كسب الحناط، وإباحة المرق، وفضيلة
~~أكل الدباء، ويستحب أن يحب الدباء، وكذلك كل شئ كان رسول الله صلى الله
~~عليه وآله يحبه وأنه يحرص على تحصيل ذلك، وأنه يستحب لأهل المائدة إيثار
~~بعضهم بعضا إذا لم يكرهه صاحب الطعام، وأما قوله: " يتتبع الدباء من حوالي
~~الصفحة " فيحتمل وجهين، إحداهما من حوالي جانبه وناحيته من الصحفة لا من
~~حوالي جميع جوانبها فقد أمر بالاكل مما يلي الانسان، والثاني أن يكون من
~~جميع جوانبها وإنما نهى عن ذلك لئلا - يتقذره جليسه، ورسول الله صلى الله
~~عليه وآله لا يتقذره أحد بل يتبركون بآثاره صلى الله عليه وآله. فقد كانوا
~~يتبركون ببصاقه ونخامته ويدلكون بذلك وجوههم " (إلى أن قال:) " والدباء هو
~~اليقطين وهو بالمد ".
# 2 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 3 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 4 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 5 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 6 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
1 - ج 14، " باب البصل والثوم "، (ص 865، س 11 و 18 و 20 و 6 و 22) قائلا
~~بعد الحديث الأول: " بيان - " الخطا " جمع الخطوة، والزيادة فيها كناية عن
~~قوة المشي وزيادتها، وربما يقرأ بالحاء المهملة والظاء المعجمة من " حظى كل
~~واحد من الزوجين عند صاحبه حظوة والمراد به الجماع وكأنه تصحيف لكن في أكثر
~~نسخ المكارم هكذا، قال في القاموس:
# " الحظوة (بالضم والكسر) والحظة (كعدة) = المكانة والحظ من الرزق والجمع
~~حظى وحظاء وحظي كل واحد من الزوجين عند صاحبه (كرضى واختذى) وهي حظية "
~~وقرأ بعض المصحفين أيضا بالخاء والظاء المعجمتين أي يكثر لحمه، قال في
~~القاموس: خظا لحمه خظوا كسمو = اكتنز، والخظوان محركة = من ركب بعض لحمه
~~بعضا، ms740 وخظاه الله وأخظاه = أضخمه وأعظمه، وخظى لحمه خظى = اكتز، وفرس خظ
~~بظ، وامرأة خظية بظية، وأخظى سمن وسمن (بالتشديد) " (انتهى) ولا يخفى ما
~~فيه من التكلف مع عدم مساعدة إملاء النسخ " أقول:
# قوله (ع): " ويشد العصب " سقط من نسخة البحار، ثم اعلم أن لفظة " الحمى "
~~في نسخ المحاسن والبحار كما نقلناه لكن نقل المجلسي (ره) في البحار من
~~الفردوس ما يوهم كون الكلمة " الحمأ " فلا - بأس بايراد ما نقله وهو "
~~الفردوس عن أبي الدرداء، عن النبي صلى الله عليه وآله قال: " إذا دخلتم
~~بلدة وبيئا فخفتم وباءها فعليكم ببصلها فإنه يجلى البصر وينقي الشعر ويزيد
~~في ماء الصلب ويزيد في الخطا ويذهب بالحمأ وهو السواد في الوجه والاعياء
~~أيضا ". وبعد الحديث الثاني: " بيان - كأن المراد برقة البشرة = صفاء اللون
~~وعدم كدرته، قال في القانون: " البصل يحمر الوجه ".
# 2 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 3 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
١ - ج ١٤، " باب البصل والثوم "، (ص ٨٦٥، س ٢٣ و ٢٤ و ٢٥ و ٣٠ و ٣٣) (أقول:
~~الحديث الثاني نقله في البحار بهذا السند والمتن من الكافي من دون نسبته
~~إلى المحاسن، لكن عدم النسبة إليه اشتباه يعلم بملاحظة سند الحديث الآتي
~~فيه فراجع إن شئت) قائلا بعد الحديث الثالث: " بيان - في النهاية " النئ هو الذي لم يطبخ أو طبخ ولم
~~ينضج، يقال: " ناء اللحم ينئ نيئا بوزن ناع ينيع نيعا فهو نئ بالكسر كنيع،
~~هذا هو الأصل، وقد يترك الهمزة ويقلب ياءا فيقال " نى " مشددا " (انتهى)
~~وأقول: رواه في المكارم مرسلا وفيه " فقال لا بأس به، توابل في القدر " وهو
~~تصحيف حسن، قال في المصباح: " التابل
~~بفتح الباء وقد تكسر هو الابزار ويقال:
# إنه معرب، قال ابن الجواليقي: وعوام الناس تفرق بين التابل والابزار
~~والعرب لا تفرق بينهما، يقال: توبلت القدر إذا أصلحتها بالتابل والجمع
~~التوابل ". وبعد الحديث الرابع: " بيان - ينبع كينصر قرية كبيرة بها حصن
~~على سبع مراحل من المدينة من جهة البحر ذكره في النهاية ".
# 2 - تقدم آنفا ms741 تحت رقم 1.
# 3 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 4 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 5 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
1 - ج 14، " باب الجزر "، (ص 859، س 4 و 5) قائلا بعدهما. " بيان - قال في
~~القاموس: " الطواحن = الأضراس " وقال: " سلق الشئ = أغلاه بالنار " وقال:
~~الجزر (محركة) = أرومة تؤكل، معربة، ويكسر الجيم، وهو مدر باهى محدر للطمث،
~~ووضع ورقه مدقوقا على القروح المتأكلة نافع " وفى الصحاح: سلقت البقل
~~والبيض = إذا أغليته، إغلاءة خفيفة.
# 2 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 3 - ج 18، " باب الفجل "، (ص 861، س 25 و 28 و 29) قائلا بعد الأول: "
~~بيان - يقال سربله أي ألبسه السربال ولا يناسب المقام إلا يتجوز وتكلف
~~بعيد، وفى المكارم وبعض نسخ الكافي " يسهل " وفى بعضها " يسيل " وهما أصوب
~~". وبعد الحديث الثالث: " بيان - كأن المراد بلبه بزره ".
# 4 - تقدم آنفا تحت رقم 3.
# 5 - تقدم آنفا تحت رقم 3.
1 - ج 18، " باب الشلجم "، (ص 859، س 17 و 19 و 20 و 22) قائلا بعدها (وبعد
~~حديث آخر نقله من الكافي): " تبيين - قال الفيروزآبادي: " اللفت (بالكسر) =
~~السلجم " وقال: " السلجم (كجعفر) = نبت معروف، ولا تقل: ثلجم وشجلم، أو
~~لغية " (انتهى) وكأن عرق الجذام كناية عن السوداء إذ بغلبتها وفسادها يحدث
~~الجذام، وطبع السلجم لكونه حارا في آخر الثانية رطبا في الأولى يخالف طبعها
~~فهو يمنع طغيانها " أقول: للشين في لفظ " شلجم " أيضا وجه قوى أشار إليه
~~الزبيدي في تاج العروس، فراجع إن شئت، 2 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 3 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 4 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 5 - ج 14، " باب الباذنجان "، (ص 849، س 26) قائلا بعده: " بيان - دفع
~~ضرر الباذنجان في هذا الوقت إما بسبب أن الثمار المصلحة له كثيرة، وأكلها
~~يذهب ضرره، أو باعتبار أن الهواء فيه هذا الوقت يميل إلى الاعتدال والبرد
~~فلا يضر، أو بسبب اعتدال الهواء ما يتولد فيه يكون أقل ضررا، واختلف
~~الأطباء في طبعه فقيل: بارد، وقيل: حار يابس في الثانية، وهو أصح عند ابن
~~سينا ومن تبعه، قالوا: وهو مركب من جوهر أرضى بارد، به يكون قابضا، ومن ms742
~~جوهر أرضى حار، به يكون مرا، ومن جوهر مائي، به يكون تفها، ومن جوهر ناري
~~شديد الحرارة، به يكون حريقا، و يختلف طبعه بحسب غلبة هذه الطعوم ولذلك
~~اختلف في مزاجه، وقالوا يولد السوداء والسدد والجرب السوداوي، والسرطان،
~~والورم الصلب، والجذام، وفسد اللون، ويسوده ويصفره ويبثر الفم ".
1 - ج 14، " باب الباذنجان "، (ص 859، س 32 و 33 و 34). قائلا بعد الحديث
~~الآخر: " بيان - لا يبعد أن تكون هذه الخواص لنوع يكون معتدلا في الكيفيات
~~المتقدمة، فانا قد أكلناه في المدينة الطيبة والحجاز وكان في غاية اللطافة
~~والاعتدال ولم نجد فيه حراقة، فمثل هذا لا يبعد أن تكون فيه حرارة ولا تكون
~~مولدة للسوداء، ولذا قال (ع): " معتدل في الأوقات كلها " وكونه حارا في وقت
~~الحرارة يحتمل وجهين، الأول أن يكون المعنى كون البدن محتاجا إلى الحرارة
~~أو البرودة وحينئذ وجه صحة ما ذكره (ع) أن المعتدل يفعل البرودة في -
~~المحرورين والحرارة في المبرودين. الثاني أن يكون المراد كون الهواء حارا
~~أو باردا فوجهه أن المتولد في الهواء الحار يكون حارا وفى الهواء البارد
~~يكون باردا كما مر، وقد يقال:
# يمكن أن يكون نفعه ودفع مضاره لموافقة قول الأئمة (ع) فيكون ذكر هذه
~~الأمور لامتحان إيمان الناس وتصديقهم لأئمتهم، ومع العمل بها يدفع الله
~~ضررها عنهم بقدرته، كما ترى جماعة من المؤمنين المخلصين يعملون بما يروى من
~~عملهم وينتفعون به، وإذا عمل غيرهم على وجه الانكار أو التجربة ربما يتضرر
~~به " أقول: القهارمة جمع القهرمان وهو الوكيل، أو أمين الدخل والخرج 2 -
~~تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 3 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 4 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
1 - ج 14، " باب الكمأة "، (ص 861، س 35 و 36 و 37) قائلا بعد الحديث
~~الآخر:
# " تكملة - الكمؤ بالفتح معروف قال الجوهري: " الكمأة واحدها كمؤ على غير
~~قياس " موردا بعده كلاما طويلا نقلا عن الأطباء في خواصه وأصنافه وغير ذلك
~~فمن أراده فليطلبه من هناك.
# 2 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 3 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 4 - ج 14، " باب ms743 الفواكه وعدد ألوانها " (ص 838، س 30 وص 837، س 33) وفيه
~~بدل " الشعشعاني " " الأصفهاني " قائلا بعد الأول: " مجالس ابن الشيخ عن
~~أبيه، عن هلال بن محمد الحفار، عن إسماعيل بن علي الدعبلي، عن أبيه، عن
~~الرضا، عن آبائه، عن أمير المؤمنين (ع) أنه قال: أربعة نزلت من الجنة،
~~العنب الرازقي، والرطب المشان، والرمان الأملسي، والتفاح الشعشعاني (يعنى
~~الشامي)، وفى خبر آخر يعنى السفرجل " توضيح - رواه الكليني عن العدة عن
~~البرقي وفى بعض نسخة " الأمليسي " مكان " الملاسي " وهو أظهر، قال في
~~القاموس: " الأمليس (وبهاء) = الفلاء ليس بها نبات والرمان الأمليسي كأنه
~~منسوب إليه " (انتهى) والمعروف عندنا " الملس " وهو مالا حجم له، وبه فسر
~~الامليسي في بحر الجوهر، وفى بعض النسخ موضع " الأصفهاني ": " الشفان " ولم
~~أجد له معنى مناسبا، قال في القاموس: " غداة ذات شفان = ذات برد وريح، وفى
~~أكثر نسخ الكافي " الشيسقان " ولم أجده في اللغة، وفى بعضها " الشيقان "
~~وفى القاموس: " الشيقان (بالكسر) جبلان أو موضع قريب المدينة " وأقول: لو
~~كان بالإضافة كان له وجه، والشعشعاني = الطويل وكأنه أصح النسخ، فتفسير
~~الشيخ إياه بالشامي كأنه لكون تفاحهم كذلك، وفى الاصبهان أيضا تفاح صغير
~~طويل هو أطيب هذا النوع وأنفعه، وفى الكافي: " والعنب الرازقي " وفى
~~القاموس " الرازقي = الضعيف، والعنب الملاحي " وقال: " الملاحي (كغرابي،
~~وقد يشدد) = عنب أبيض طويل " وقال: " الموشان (بالضم وكغراب وككتاب من أطيب
~~الرطب ".
# 5 - تقدم آنفا تحت رقم 4.
1 - ج 23، " باب ما يجوز للمارة أكله من الثمرة "، (ص 21، س 23 و 24).
# 2 - ج 23، " باب ما يجوز للمارة أكله من الثمرة "، (ص 21، س 23 و 24).
# 3 - ج 14، " باب التمر وفضله وأنواعه "، (ص 840، س 5 و 9) قائلا بعد
~~الحديث الأول: " بيان - بدء (كفعل) وبدئ (كفعيل) أبى ابتداء " وبعد الحديث
~~الثاني: " بيان - " استوصوا " أي اقبلوا وصيتي إياكم في عمتكم خيرا ".
# 4 - تقدم آنفا تحت رقم 3.
١ - ج ١٤، " باب التمر وفضله وأنواعه "، (ص ٨٤٠، س ١١ وص ٨٤٣، س ٧ و ١٣ وص
~~٨٤٠، س ١٤ و ١٦) قائلا بعد الحديث الأول: " بيان - " فما خلص " أي نبت من
~~غير ms744 غصن نم أغصانه بغير واسطة، أو بها، أو بوسائط، أو شابهها مشابهة تامة،
~~" وما كان غير ذلك " على الوجهين. " فإنما هو من الأشياء " أي من غيرها من
~~أنواع التمور: وفى الكافي " من الأشباه " أي يشبهها وليست هي، ويحتمل أن
~~يكون بالياء المثناة والهاء جمع شية أي الألوان المختلفة ". وبعد الحديث
~~الثاني: " تبيين - قيل: " قد يتراءى كونه الفنيق (بالفاء والنون " قال في
~~النهاية: " في حديث عمير بن أقصى ذكر
~~الفنيق وهو الفحل المكرم من الإبل الذي لا يركب ولا يهان لكرامته عليهم
~~وقال الجوهري: " الفنيق = الفحل المكرم، وقال أبو زيد: هو اسم من أسمائه "
~~(انتهى) وقال في القاموس: " الفنيق (كأمير) = الفحل المكرم لا يؤذى لكرامته
~~على أهله ولا يركب " وأما العتيق فقد قال في القاموس: " العتيق فحل من
~~النخل لا تنفض نخلته، والماء، والطلاء، والخمر، والتمر علم له، واللبن،
~~والخيار من كل شئ " وفى الصحاح " العتيق الكريم من كل شئ، والخيار من كل
~~شئ، التمر، والماء، والبازي، والشحم " (انتهى) وأقول:
# نسخ الكافي والمحاسن وغيرهما متفقة على العتيق (بالعين المهملة والتاء)
~~وهو أصوب وأظهر من الفنيق، والمعنى أنه نزل لحدوث التمر في الأرض عتيق مكان
~~الفحل وعجوة مكان الأنثى لاحتياجه إليهما كما عرفت، وقد مر وسيأتي ما يؤيده
~~" وبعد الحديث الثالث: " بيان - في القاموس " العذق = النخلة بحملها، و
~~(بالكسر) = القنو منها وكل غصن له شعب ". وبعد الحديث الرابع بعد نقل مثله
~~من العلل (ص 839، س 34): " بيان - كأنه المعنى أن العجوة لا تنبت من
~~النواة، وإذا نبتت منها لا تكون عجوة، وإنما تكون عجوة إذا نبتت من بعض
~~عذوقها ". وبعد الحديث الخامس:
# " بيان - في الكافي " هي أم التمر، وهي التي أنزلها الله تعالى الآدم من
~~الجنة ".
# 2 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 3 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 4 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 5 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
1 - ج 14، " باب التمر وفضله وأنواعه "، (ص 840، س 17 و 20 وص 843، س 15 وص
~~840، س 22 وص 843، س 16) قائلا بعد الحديث الأول: " بيان - في الصحاح ms745
~~العجوة ضرب من أجود التمر بالمدينة ونخلتها تسمى لينة " وقال البيضاوي: "
~~ما قطعتم من لينة أي أي شئ قطعتم من نخلة، فعلة من اللون، وتجمع على ألوان،
~~وقيل: من اللبن ومعناها النخلة الكريمة وجمعها أليان ". وبعد الحديث
~~الثاني: " بيان - كانون الأول والثاني شهران من الشهور الرومية في قلب
~~الشتاء وكأن المراد هنا الأول ". وبعد الحديث الآخر: " توضيح - في القاموس
~~" السكر (بالضم وتشديد الكاف " معرب " شكر " واحدته بهاء، ورطب طيب، وعنب
~~يصيبه - المرق فينتثر وهو من أحسن العنب " وقال: " الهيرون " (كزيتون) ضرب
~~من التمر " وفى بحر الجواهر: " هيرون (بالكسر) نوع من جيد التمر " وفى
~~القاموس: في السين المهملة " تمر سهريز (بالضم، والكسر، وبالنعت وبالإضافة
~~= نوع معروف " وقال في المعجمة: " تمر شهريز تقدم في السين " وفى الصحاح: "
~~تمر شهريز وشهريز وسهريز وسهريز (بالضم والكسير فيهما) بالشين والسين جميعا
~~لضرب من التمر، وإن شئت أضفت مثل ثوب خز وثوب خز " يعدها في الصحاح وقال: "
~~الصرفان جنس من التمر " وفى القاموس: " الصرفان (محركة) تمر رزين صلب
~~المضاغ يعدها ذوو العيالات والاجراء والعبيد لجرائها، أو هو الصيحاني، ومن
~~أمثالهم صرفاته ربعية تصرم بالصيف وتؤكل بالشتية " 2 - تقدم آنفا تحت رقم
~~1.
# 3 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 4 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 5 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
1 - ج 14، " باب التمر وفضله وأنواعه "، (ص 840، س 23 و 27 و 28 و 39 و 30
~~و 31) قائلا بعد الحديث الأول: " بيان - المشهور بين المفسرين أن المراد
~~بالأزكى الأطهر والأحل ذبيحة لأن عامتهم كانت مجوسا وفيهم قوم مؤمنون يخفون
~~بايمانهم، وقيل:
# " أطيب طعاما " وقيل: " أكثر طعاما " وقيل: " كان من طعام أهل المدينة
~~مالا يستحله أصحاب الكهف " أقول: يمكن الجمع بين ما ذكروه وبين ما ورد في
~~الرواية بأن يكون الأطيب عندهم التمر، لكونه ألذ وعدم مدخلية التذكية فيه
~~".
# 2 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 3 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 4 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 5 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 6 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 7 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
1 ms746 - ج 14، " باب التمر وفضله وأنواعه "، (ص 840، س 33 و 34 و 36 وص 843، س
~~23 و 22) قائلا بعد الحديث الرابع: " توضيح - رواه في الكافي عن العدة عن
~~البرقي هكذا " من أكل في كل يوم سبع تمرات عجوة " وروى مسلم في صحيحه عن
~~النبي صلى الله عليه وآله " من أكل سبع تمرات من بين لابتيها حيت يصبح لم
~~يضره سم حتى يمسى، وفى رواية أخرى: " من تصبح بسبع تمرات عجوة لم يضره في
~~ذلك اليوم سم ولا سحر، وفى رواية أخرى: " إن في عجوة العالية شفاءا، وإنها
~~ترياق أول البكرة " وقال بعض شراحه:
# " اللابتان هما الحرتان والمراد لابتا المدينة، والسم معروف، وهو بفتح
~~السين وضمها وكسرها والفتح أفصح و " الترياق " بكسر التاء وضمها لغتان،
~~ويقال " درياق " و " ترياق " كله فصيح، قوله صلى الله عليه وآله " أول
~~البكرة " بنصب " أول " على الظرف، وهو بمعنى الرواية الأخرى، " من تصبح " و
~~" العالية " ما كان من الحوائط والقرى والعمارات من جهة المدينة العليا مما
~~يلي نجدا، و " السافلة " من الجهة الأخرى مما يلي تهامة، وقال القاضي: "
~~وأدنى العالية ثلاثة أميال، وأبعدها ثمانية من المدينة " والعجوة " نوع جيد
~~من التمر، وفى هذه الأحاديث فضيلة تمر المدينة و عجوتها، وفضيلة التصبح
~~بسبع تمرات منه، وتخصيص عجوة المدينة دون غيرها وعدد السبع من الأمور التي
~~علمها عند الشارع ولا نعلم نحن حكمتها، فيجب الايمان بها واعتقاد فضلها
~~والحكمة فيها وهذا كأعداد الصلاة ونصب الزكاة وغيرها. " أقول: قال في أقرب
~~الموارد: " تصبح فلان = تعلل بشئ غداة أي أكل شيئا قليلا يتعلل به إلى أن
~~يكون راج الطعام ".
# 2 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 3 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 4 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 5 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
1 - ج 14، " باب التمر وأنواعه وفضله "، (ص 841، س 1 و 2 و 3 و 5 و 7 و 8).
~~أقول: قال الفيروزآبادي: " البرنى = تمر معروف، معرب، أصله " برنيك " أي
~~الحمل الجيد ". وفي بعض النسخ بدل " السكر " في الحديث الثاني " المسكر "
~~وفى بعضها " المنكر ms747 ".
# 2 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 3 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 4 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 5 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 6 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
١ - ج ١٤، " باب التمر وفضلة وأنواعه "، (ص ٨٤١، س ١٠ وص ٨٤٠، س ٥ وص ٨٤١،
~~س ١١) قائلا بعد نقل مثل الحديث الثاني من الخصال قبيل ذلك (ص 839، س 8) ما لفظه:
# " بيان - " ويخبل الشيطان " قال في القاموس: " الخبل = فساد الأعضاء
~~والفالج (يحرك فيهما) وقطع الأيدي والأرجل والحبس والمنع (وبالتحريك) =
~~فساد في القوائم والجنون، (وكسحاب) = النقصان والهلاك والعناء، والخبلة =
~~الحزن، وخبله = جننه وأفسد عقله أو عضوه " (انتهى) وأقول: أكثر المعاني هنا
~~مناسبة كما لا يخفى وقال الزمخشري في الفائق:
# " قدم على النبي صلى الله عليه وآله وفد عبد القيس فجعل يسمى لهم تمران
~~بلدهم فقالوا لرجل منهم: أطعمنا:
# من بقية القوس الذي في نوطك فأتاهم بالبرني، فقال النبي صلى الله عليه
~~وآله: " أما إنه دواء لا داء فيه " القوس = بقية التمر في أسفل القربة أو
~~الجلة، كأنها شبهت بقوس البعير وهي جانحته، والنوط = الجلة الصغيرة " 2 -
~~تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 3 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
1 - ج 14، " باب التمر وفضله وأنواعه "، (ص 841، س 13 و 15 و 16 و 17 و 22)
~~قائلا بعد الحديث الأول: " بيان - كأن المراد بنفاسهن قرب نفاسهن قبل
~~الولادة، أو محمول على ما إذا أرضعن أولادهن، والأخير أنسب بقصة مريم (ع)
~~". وبعد الحديث الرابع: " بيان - " وهزى إليك بجذع النخلة " قيل: أي أميليه
~~إليك والباء مزيدة للتأكيد، أو افعلي الهز و الإمالة به، أو هزي التمرة
~~بهزة، والهز = التحريك بجذب ودفع. " تساقط " أي تتساقط فأدغمت التاء
~~الثانية في السين وحذفها حمزة وقرأ حفص " تساقط " من ساقطت بمعنى أسقطت "
~~رطبا " تمييز أو مفعول. و " الجنى " = المجني من التمر، وأكثر ما يستعمل
~~فيما كان غضا طريا " 2 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 3 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 4 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 5 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
١ - ج ١٤، " باب التمر وفضله وأنواه، (ص ٨٤١، س ٢٥ و ٣٤) قائلا ms748 بعد الحديث
~~الثاني: " بيان - قال الفيروزآبادي: " الخورنق " (كفدوكس) = قصر للنعمان
~~الأكبر، معرب " خورنگاه " أي موضع الاكل، ونهر بالكوفة " وقال: " الضخم
~~(بالفتح وبالتحريك) = العظيم من كل شئ " وقال: " السابري = تمر طيب " وقال:
~~" البيضة (بالكسر) لون من التمر والجمع البيض " وقال الجوهري: " السابري =
~~ضرب من التمر، يقال: أجود تمر بالكوفة النرسيان والسابري " وقال: " المشان
~~= نوع من التمر، وفى المثل " بعلة الورشان تأكل رطب المشان " (بالإضافة ولا
~~تقل: الرطب المشان " وفى القاموس: " الموشان (بالظم) (وكغراب وككتاب) من
~~أطيب الرطب " وقال " الورشان (محركة) طائر وهو ساق حر لحمه أخف من الحمام،
~~(وهي بهاءج الورشان بالكسر ووراشين) وفى المثل " بعلة الورشان يأكل رطب
~~المشان " يضرب لمن يظهر شيئا والمراد منه شئ آخر " وفى النهاية " أم جرذان = نوع من التمر كبار،
~~قيل: إن نخله يجتمع تحته الفأر وهو الذي يسمى بالكوفة الموشان (يعنون الفأر
~~بالفارسية) و " الجرذان " جمع " جرذ " وهو الذكر الكبير من الفأر ".
# 2 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 3 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
١ - ج ١٤، " باب التمر وفضله وأنواعه "، (ص ٨٤١، س ٣٥ وص ٨٤٢ س ٢ وص ٨٤١، س
~~٢٢ وص ٨٦٢، س ٢ و ٤ و ٥) قائلا بعد الحديث الأول: " بيان - " عذق بن زيد "
~~لم أره في اللغة لكن قال في القاموس: " العذق = النخلة بحملها (إلى أن
~~قال:) وأطم بالمدينة لبنى أمية بن زيد " وقائلا بعد الحديث الآخر " توضيح -
~~رواه في الكافي عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن عبد الله بن محمد
~~الحجال، عن أبي سليمان الحمال قال: " كنا عند أبي عبد الله (ع) فجائنا
~~بمضيرة وبطعام بعدها ثم أتى بقباع من رطب عليه ألوان، فجعل يأخذ بيده
~~الواحدة فقال:
# أي شئ تسمون هذه؟ - فيقول: كذا وكذا، حتى أخذ واحدة فقال: ما تسمون هذه؟
~~- قلنا: " المشان، " فقال: نحن نسميها " أم جرذان "، إن رسول الله صلى الله
~~عليه وآله أتى بشئ فأكل منها ودعا لها، فليس شئ من نخل أجمل منها " وفى
~~القاموس: " المضيرة = مريقة تطبخ باللبن المضير (أي الحامض) وربما خلط
~~بالحليب ms749 " وقال: في القاف والباء الموحدة: " القباع (كغراب) = مكيال ضخم "
~~و قال في النون: " القناع (بالكسر) = الطبق من عشب النخل " وفى النهاية في النون " قال:
# أتيته بقناع من رطب " القناع = الطبق الذي يؤكل عليه، ويقال له " القنع "
~~(بالكسر والضم) وقيل: القناع جمعه " (انتهى) وفى أكثر نسخ المحاسن بالباء،
~~ولكل وجه وإن كان الأول أوجه و " أحمل " في بعض النسخ بالحاء المهملة، وفى
~~بعضها بالجيم، والأول أجمل. وقوله (ع) " لما يؤخذ " كأن الأصوب " مما يؤخذ
~~" وما في الكافي أظهر ".
# 2 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 3 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 4 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 5 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 6 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
1 - " باب التمر وفضله وأنواعه "، (ص 842، س 13 و 14 و 15) (وفيه مكان "
~~أمير المؤمنين " في الحديث الأول " عن أبي عبد الله ") قائلا بعد الحديث
~~الثالث: " بيان - " النرسيان " (بكسر النون، وسكون الراء، وكسر السين ثم
~~الياء) وفى بعض النسخ " البرسان " بالباء الموحدة بغير ياء وهو تصحيف، في
~~القاموس: " النرسيان (بالكسر امن أجود التمر، الواحدة بهاء " وبعد الحديث
~~الآخر: " بيان - " عندكم " أي بالعراق، " عندنا " أي بالمدينة أو الحجاز،
~~والحاصل أنه قد يوجد عندكم تمر يكون أحسن من ذلك الصنف عندنا لكن أكثر
~~أصنافه عندنا أحسن مما عندكم، أو يكون عندكم تمر هو أحسن من جميع تمورنا،
~~لكن أكثر تمورنا أحسن مما عندكم فإذا قيس المجموع كان ما عندنا أحسن ".
# 2 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 3 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 4 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
1 - ج 14، " باب التمر وفضله وأنواعه " (ص 842، س 20 و 24 و 25) قائلا بعد
~~الحديث الآخر: " بيان - " ووقع على الكد " أي وقع صاحب البيت على الكد
~~والمشقة، لكثرة الناس ودخول مثله (ع) عليهم، أو " على " بالتشديد، أي اشتد
~~على الامر لذلك. " فألقى " أي صاحب البيت نفسه عليه (ع) تعظيما له، أو ألقى
~~(ع) نفسه على الخوان ولم يأكل مما كان عليه.
# " وهو " أي الإمام، أو صاحب البيت " مشرف عليهم " " فأصغى برأسه " أي
~~أماله، ويقال: ms750
# " أبغاه الشئ " أي طلبه له، وكأن فيه تصحيفا في مواضع ". أقول: قوله: "
~~فكنت أريد أن أبزق فلا أقدر عليه " (في الحديث الأول) كناية من عدم بقاء
~~الرطوبة في مزاجه كما نبه عليه بعض الفضلاء في هامش البحار.
# 2 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 3 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 4 - ج 14، " باب فضل الرمان وأنواعه "، (ص 846، س 4).
1 - ج 14، " باب فضل الرمان وأنواعه "، (ص 846، س 5 و 7 و 8 و 7 و 10 و 11
~~و 13) (في نسخة المحدث النوى (ره) مكان " شيطان الوسوسة " في الحديث السابع
~~" ومن الشيطان الوسوسة " قائلا بعد الحديث الثاني: " بيان - في القاموس "
~~مرأ الطعام (مثلثة الراء) فهو مرئ يعنى حميد المغبة، وهنأني ومرأني فإن
~~أفرد فأمرأني ". وبعد الحديث السابع " فإذا شذ " أي ندر وسقط " 2 - تقدم
~~آنفا تحت رقم 1.
# 3 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 4 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 5 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 6 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 7 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 8 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
1 - ج 14 - " باب فضل الرمان وأنواعه "، (ص 846، س 13 و 16 و 18 و 20 و
~~21).
# 2 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 3 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 4 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 5 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 6 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
1 - ج 14، " باب فضل الرمان وأنواعه "، (ص 846، س 22 و 24 و 28 و 30 و 32)
~~قائلا بعد الحديث الثاني: " بيان - الاستيثار = الانفراد بالشئ يخص به
~~نفسه، واستأثر على أصحابه أي اختار لنفسه أشياء حسنة، أي لو كنت منفردا بشئ
~~ما خلا على غيري لفعلت ذلك في الرمان أي في جنسه لا في خصوص الرمانة فإنه
~~(ع) كان يفعل ذلك فيها، أو لو كنت اخترت الأجود لنفسي لفعلته في الرمان، أو
~~لو كنت على فرض المحال غاصبا من الناس شيئا ومنفردا بما للناس فيه شركة
~~لفعلته فيه، وعلى التقادير الغرض بيان فضل الرمان وكثرة منافعه وكرامته
~~عنده " وبعد الحديث الآخر: " بيان - الدباغ (بالكسر) ما يدبغ ms751 به، وكأن نسبة
~~الإنارة والوسوسة إلى المعدة على المجاز والمراد إنارة القلب ووسوسته لتوقف
~~صلاح القلب على صلاح المعدة، أو يكون الضميران راجعين إلى القلب بقرينة
~~المقام بتأويل، وفى القاموس: " الذهن (بالكسر) = الفهم والعقل وحفظ القلب
~~والفطنة ".
# 2 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 3 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 4 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 5 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
١ - ج ١٤، " باب فضل الرمان وأنواعه "، (ص ٨٤٦، س ٣٦ و ٣٧، ص ٨٤٧، س ١ و ٣
~~و ٤ و ٧) قائلا بعد الحديث الثاني: " بيان - في القاموس " رمان مز (بالضم)
~~بين الحامض والحلو " وبعد الحديث الثالث: " توضيح - قال في النهاية " في حديث علي (ع):
# " كلوا الرمان بشحمه فإنه دباغ المعدة " شحم الرمان = ما في جوفه سوى
~~الحب ". وفى القاموس " شحمة الحنظل = ما في جوفه سوى حبه، ومن الرمان
~~الرقيق الأصغر الذي بين ظهرانه الحب " (انتهى) وأقول: كأن القشر بالتفسير
~~الأخير أنسب " وبعد الحديث الخامس: " بيان - في القاموس:
# " الحفر (بالتحريك) = سلاق في أصول الأسنان، أو صفرة تعلوها (ويسكن ")
~~وقال " البخر (بالتحريك) = النتن في الفم وغيره " وتطييب النفس كناية عن
~~إذهاب الهم والحزن ".
# 2 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 3 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 4 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 5 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 6 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
1 - ج 14، " باب فضل الرمان وأنواعه "، (ص 847، س 8 و 10 و 11 و 12) قائلا
~~بعد الحديث الخامس: " بيان - المكارم عنه مرسلا مثله مع اختصار بل سقط، "
~~عن إنارة قلبه " أي عن الضرر في إنارة قلبه، أو عن منعها والاخلال بها،
~~وقيل: إذهابا حاصلا عنها يعنى إنارة قلبه ليذهب عنه الشيطان، ولا يخلو من
~~بعد، وفى أكثر نسخ المكارم بالثاء المثلثة (أي الإثارة) بمعنى التهييج وهو
~~يرجع إلى الوسوسة ".
# 2 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 3 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 4 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 5 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
1 - ج 14، " باب فضل الرمان وأنواعه "، (ص 847، س 18 و 22 و 24 و 26 و 27 و ms752
~~28 و 29) قائلا بعد الحديث الأول: " بيان - لا استبعاد في تأثير بعض
~~الأغذية الجسمانية في الصفات والملكات الروحانية، ويمكن أن تكون أمثال هذه
~~مشروطة بشرائط من الاخلاص والتقوى وقوة الاعتقاد بالخبر وغيرها فإذا تخلفت
~~في بعض الأحيان كان للاخلال ببعضها " وبعد الحديث الثالث: " بيان - في
~~الكافي في الخبر الأول " إلا أبادت داء " مكان " أنارتها " والإبادة =
~~الاهلاك والافناء " أقول في البحار وبعض نسخ المحاسن بدل " أطارت " في
~~الحديث الرابع = " أطفأت ". وفى بعض النسخ مكان " أحمد بن النضر " في سند
~~الحديث الثامن " أحمد بن محمد بن النضر ".
# 2 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 3 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 4 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 5 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 6 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 7 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 8 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
١ - ج ١٤، " باب فضل الرمان وأنواعه "، (ص ٨٤٧، س ٣٠ و ٣٢ وأيضا لكن الثاني
~~فقط - ج ٢٣، ص ١١٦، س ٢٠) قائلا بعد الحديث الأول: " بيان - الظاهر أن
~~(الخراساني " كناية عن الرضا (ع) عبر به تقية لكن المذكور في النجاشي ورجال
~~الشيخ " عمرو بن إبراهيم الأزدي " وذكرا " أنه روى عنه أحمد بن أبي عبد
~~الله وأبوه " وعداه من أصحاب الصادق (ع) وذكرا أنه كوفي، ويحتمل أن يكون
~~هذا غيره " وبعد الحديث الثاني: " بيان - " لشبابهم " أي لنموهم ووصولهم
~~إلى حد الشباب، ولا يبعد أن يكون " للسانهم " موافقا لما سيأتي " أقول قوله
~~(ره) " موافقا لما سيأتي " إشارة إلى ما أورده في الباب بعيد ذلك (ص ٨٤٨، س
~~٧) نقلا عن المكارم بهذا اللفظ " ومن إملاء الشيخ أبى جعفر الطوسي (ره):
~~أطعموا صبيانكم الرمان فإنه أسرع لألسنتهم ".
# ٢ - تقدم آنفا تحت رقم ١.
# ٣ - ج ١٤، " باب العنب "، (ص ٨٤٤، س ٣٢) قائلا بعد الحديث الأول: " بيان:
~~قال في النهاية: " فيه: لا تسموا العنب
~~الكرم، فإنما الكرام الرجل المسلم، قيل: سمى الكرم كرما لأن الخمر المتخذة
~~منه تحث على السخاء والكرم، فاشتقوا له منه اسما، فكره أن يسمى باسم مأخوذ
~~من الكرم، وجعل المؤمن أولى به، يقال: " رجل كرم " أي كريم ms753 وصف بالمصدر
~~كرجل عد وضيف " وقال الزمخشري: أراد أن يقرر ويشدد ما في قوله تعالى: " إن
~~أكرمكم عند الله أتقاكم " بطريقة أنيقة ومسلك لطيفة، وليس الغرض حقيقة
~~النهى عن تسمية العنب كرما ولكن الإشارة إلى أن المسلم المتقى جدير بأن لا
~~يشارك فيما سماه الله به، وقوله صلى الله عليه وآله: " فإنما الكرم الرجل
~~المسلم " أي إنما المستحق للاسم المشتق من الكرم الرجل المسلم " (انتهى)
~~وقال الكرماني: " هو حصر ادعائي نفيا لتسميتهم العنب كرما إذ الخمر المتخذة
~~منه تحث على الكرم فجعل المؤمن المتقى من شربها أحق " وقال النووي: " يوصف
~~به المؤمن تسمية بالمصدر لا الكرم لئلا يتذكروا به الخمر التي تسمى كرما "
~~وقال الطيبي: " سموه به لأن الخمر المتخذة منه تحث على السخاء فكرهه الشارع
~~امتعاطا لها عن هذه الرتبة، وتأكيدا لحرمتها، والفرق بين الجود والكرم أن
~~الجود بذل المقتنيات، وكرم الانسان أخلاقه وأفعاله المحمودة ".
1 - ج 14، " باب العنب " (ص 844، س 15 و 17 و 19 و 20 و 23 و 25) قائلا بعد
~~الحديث الأول: " بيان - في القاموس " الوصيف (كأمير) = الخادم والخادمة
~~والجمع " وصفاء " كالوصيفة والجمع " وصائف ".
# 2 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 3 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 4 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 5 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 6 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 7 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
١ - ج ١٤، " باب العنب "، (ص ٨٤٤، س ٢٥ و ٢٦).
# ٢ - تقدم آنفا تحت رقم ١.
# ٣ - ج ١٤، " باب الزبيب "، (ص ٨٤٥، س ١١ و ٨ و ١٢ و ١٤) قائلا بعد الحديث
~~الثالث " بيان - في النهاية " الاصطباح =
~~أكل الصبوح وهو الغداء " وفى الصحاح " الصبوح الشرب بالغداة، واصطبح الرجل
~~= شرب صبوحا " وأقول: كأن تخلف بعض هذه الأمور لتخلف بعض الشرائط من
~~الاخلاص والتقوى وغيرهما، أو لوجود معارض أقوى ".
# 4 - تقدم آنفا تحت رقم 3.
# 5 - تقدم آنفا تحت رقم 3.
# 6 - تقدم آنفا تحت رقم 3.
١ - ج ١٤، " باب التفاح والسفرجل والكمثرى "، (ص ٨٤٨، س ٣٣ و ٣٥ و ص ٨٤٩، س
~~٢ و ٣ و ٥ و ٦) قائلا بعد الحديث ms754 الأول: " بيان - نسبة الانطاق إلى الحكمة
~~على المجاز كما في قوله تعالى: " هذا كتابنا ينطق عليكم بالحق " وبعد
~~الحديث الثاني: " بيان - قال في النهاية "
~~فيه: إذا وجد أحدكم طخاء على قلبه فليأكل السفرجل، الطخاء = ثقل وغشى، وأصل
~~الطخاء والطخية والظلمة والغيم، ومنه الحديث إن للقلب طخاءة كطخاءة القمر "
~~أي ما يغشاه من غيم يغطى نوره " (انتهى) وجلاء القلب قريب منه، أو المراد
~~به إذهاب الحزن " وبعد الحديث الثالث: " بيان - لعل إباءه رضي الله عنه كان
~~للايثار، فلا ينافي حسن الأدب ". وبعد الحديث الخامس: " بيان - كأن حسن
~~الولد تفسير لطيب الماء، ويحتمل أن يكون طيب الماء لبيان التأثير في
~~الأخلاق الحسنة في الولد ".
# 2 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 3 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 4 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 5 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 6 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
١ - ج ١٤، " باب التفاح والسفرجل والكمثرى "، (ص ٨٤٩، س ٧ و ٩ و ١٠ و ١١ وص
~~٨٤٨، س ١٨ وص ٨٤٩، س ١٢ و ١٣ و ١٤ و ١٥) قائلا بعد الحديث الرابع: " بيان -
~~قال في النهاية: " وفى حديث طلحة: رمى إلى
~~رسول الله بسفرجلة فقال: دونكها فإنها تجم الفؤاد، أي تريحه، وقيل: تجمعه
~~وتكمل صلاحه ونشاطه، ومنه حديث عائشة في التلبينة " فإنها تجم فؤاد المريض
~~" وحديثها الآخر " فإنها مجمة له " أي مظنة للاستراحة ".
# 2 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 3 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 4 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 5 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 6 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 7 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 8 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
١ - ج ١٤، " باب التفاح والسفرجل والكمثرى "، (ص ٨٤٩، س ١٦ و ١٨ و ١٩ و
~~٢٠).
# وأيضا جميعها " باب علاج الحمى واليرقان " (ص ٥٠٩، س ٢٠ و ٢١ و ٢٣ و ٢٢)
~~قائلا بعد الأول:
# " بيان - يفرج المعدة، كذا في أكثر النسخ، وليس له معنى يناسب المقام إلا
~~أن يكون من الشق كناية عن توسيعها وحصول شهورة الطعام، وفى بعض النسخ "
~~يصوح " (بالصاد والحاء المهملتين واو بينهما) أي يخفف، ms755 وفى بعضها " نضوح "
~~كما مر وهو أظهر " وأقول: يشير بقوله " كما مر " إلى ما ذكره قبيل ذلك في
~~ذيل حديث نقله من الخصال وهو يشتمل على
~~تلك اللفظة وعبارته هناك هكذا: " توضيح " نضوح للمعدة " أي يطيبها، أو
~~يغسلها وينظفها، ويؤيد الأول ما سيأتي، وقال في النهاية: " النضوح بالفتح ضرب من الطيب تفوح
~~رائحته " ثم قال: " وقد يرد النضح بمعنى الغسل والإزالة ومنه الحديث " ونضح
~~الدم عن جبينه "، وفى بعض نسخ المكارم (بالجيم) من النضج بمعنى الطبخ وهو
~~تصحيف " أقول: قوله " ما سيأتي " إشارة إلى هذا الحديث الذي نحن بصدد بيانه
~~هنا. وبعد الحديث الثاني،:
# " بيان - وفى النهاية " الوبا (بالقصر
~~والمد والهمز) = الطاعون والمرض العام ".
# 2 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 3 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 4 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
١ - ج ١٤، " باب التفاح والسفرجل والكمثرى "، (ص ٨٤٩، س ٢١ و ٢٨ و ٣٣)
~~قائلا بعد الحديث الأول " توضيح - في الكافي عن " عبيد الله الدهقان " مكان
~~" ابن سنان " وهو الصواب وفيه " إلى أبى عبد الله (ع) بلطف " وهو بضم اللام
~~وفتح الطاء جمع لطفة بالضم بمعنى الهدية كما ذكره الفيروزآبادي وقيل: بضم
~~اللام وسكون الطاء أي لطلب لطف وبر وإحسان والأول أظهر " فوالله إن صبرت "
~~إن بالكسر نافية، وفى الكافي " فقال لي (ع) " كأنه " الخ أي قال ذلك على
~~وجه الاستيناس واللطف كأنه كان مصاحبا لي قديما، أو كان هذا القول على هذا
~~الوجه وحكاية أحواله لي مع أنى لم أكن رأيته وهذا مع شرافته ورفعته مما يدل
~~على غاية تواضعه وحسن معاشرته مع مواليه. " فأتيت به " على بناء المجهول.
~~وفى الكافي بعد ذلك " فأكلته " وقوله:
# " فقدمت " كلام الراوي. وفى الكافي " فأقلعت الحمى عنهم " وهو الظاهر "
~~وبعد الحديث الثاني: " بيان - " بحوائج " أي بأشياء كان (ع) احتاج إليها
~~فطلبها منه وكان (ع) يرجع إلى المفضل بأشباه ذلك كما يفهم من أخبار أخر. "
~~إني وعكت " على بناء المفعول، قال في النهاية:
# " الوعك هو الحمى وقيل ألمها وقد وعكه المرض وعكا فهو ms756 وعك وموعك. " فبعثت
~~إلى هذا أي طلبته من بعض النواحي، " أستطفئ " جملة استينافية بيانية، وكأن
~~الواقعة المذكورة في هذا الخبر غير ما ذكر في الخبر السابق لاختلاف الراوي
~~وإن كان يوهم تشابههما اتحادهما وعروض تصحيف في أحدهما " وأقول: أورد (ره)
~~الحديثين الأولين في باب علاج الحمى واليرقان وكثرة الدم أيضا (ج 14 ص 509
~~س 24 و 32) مع إيراد شئ من البيان المذكور هنا بعد الحديث وزاد عليه هناك
~~ما لفظه:
# " واعلم أن أكثر الأطباء يزعمون أن التفاح بأنواعه مضر للحمى مهيج لها
~~وقد ألفيت أهل المدينة زادها الله شرفا يستشفون في حمياتهم الحارة بأكل
~~التفاح الحامض وصب الماء البارد عليهم في الصيف ويذكرون أنهم ينتفعون بها،
~~وأحكام البلاد في أمثال ذلك مختلفة جدا " وقال أيضا هناك (ص 510 س 6) في
~~شرح حديث (وهو وقال محمد بن مسلم: سمعت أبا عبد الله (ع) يقول: ما وجدنا
~~للحمى مثل الماء البارد والدعاء): " بيان - الاستشفاء بصب الماء البارد على
~~البدن وترطيب هواء الموضع الذي فيه المريض برش الماء على الأرض والجدار
~~والحشائش والرياحين وغير ذلك مما ذكره الأطباء في الحميات الحارة والمحرقة
~~".
# 2 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 3 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
1 - ج 14، " باب التفاح والسفرجل والكمثرى "، (ص 849، س 34 و 36 و 37 وص
~~850، س 2 و 4 و 5) قائلا بعد الحديث الثاني (لكن في باب معالجة الوباء، ص
~~534، س 8): " توضيح - قال في القاموس: " الوبأ (محركة) = الطاعون أو كل مرض
~~عام والجمع أوباء ويمد، وبئت الأرض (كفرح) تبيأ وتوبأ وبئأ ". وبعد الحديث
~~الثالث: " بيان - " واللمم يعرض " أي جنون، أو إصابة من الجن، في القاموس "
~~اللمم (محركة = الجنون، وصغار الذنوب، وأصابته من الجن لمة أي مس أو قليل
~~".
# 2 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 3 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 4 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 5 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 6 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
1 - ج 14، " باب التين "، (ص 852، س 14 و 20) قائلا بعد الحديث الأول: "
~~بيان - " وكانوا قد مضوا " أي حزقيل ms757 وأصحابه خوفا من الملك، أو الملك
~~وأصحابه بقدرة الله فيكون موتهم بعد المضي في الطريق، وكون المضي بمعنى
~~إتيانهم بيت المقدس بعيد ". أقول: أورده أيضا هكذا في المجلد الخامس في "
~~باب قصة حزقيل "، (ص 314، س 21) لكن كلمة " حزقيل " كانت في جميع تلك
~~الموارد في جميع ما عندي من النسخ بالألف أي " حزقيال ". وبعد الحديث
~~الثاني " المكارم عن الرضا إلى قوله " إلى دواء " الكافي عن علي بن
~~إبراهيم، عن أبيه، عن أحمد. وعن العدة، عن سهل، عن محمد بن الأشعث، عن أحمد
~~إلى قوله " بنبات الجنة " وفيه " ويشد الفم والعظم " بيان - لعل الأشبهية
~~لخلوص جوفه عما يلقى ويرمى كما سيأتي، والبخر (بالتحريك) = النتن في الفم
~~وغيره " أقول: قوله (ره) " كما سيأتي " إشارة إلى ما رواه بعيد ذلك من
~~المكارم والفردوس بهذا العبارة " المكارم - عن أبي ذر (ره) قال: أهدى إلى
~~النبي صلى الله عليه وآله طبق عليه تين فقال لأصحابه: كلوا فلو قلت فاكهة
~~نزلت من الجنة لقلت هذه لأنها فاكهة بلا عجم، فإنها تقطع البواسير وتنفع من
~~النقرس " الفردوس عن أبي ذر مثله، وفيه: فإن فاكهة الجنة بلا عجم فكلوها
~~فإنها تقطع " أقول: العجم (بفتحتين) = نوى كل شئ أي كل ما كان في جوف مأكول
~~كالزبيب و ما أشبهه، الواحدة: عجمة، يقال: ليس لهذا الرمان عجم " " ذكره في
~~أقرب الموارد).
# 2 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 3 - ج 14، " باب الموز "، (ص 852، س 35).
1 - ج 14، " باب الموز "، (852، س 36 و 37) قائلا بعد الحديث الأول:
# " بيان - كأن هذا إشارة إلى كل منهما، ويحتمل الموز فقط ". وبعد الثاني:
~~" بيان - قال الفيروز - آبادي: " الموز ثمر معروف ملين مدر محرك للباءة،
~~يزيد في النطفة والبلغم والصفراء، و إكثاره مثقل جدا، قنوه يحمل من
~~الثلاثين إلى خمس مأة موزة " وفى بحر الجواهر " الموز (بالفتح) ثمرة شجرة
~~تكون عند البحر في أكثر البلاد، إن الموز والنخل لا ينبتان إلا بالبلاد
~~الحارة " 2 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 3 - ج 14، " باب الأترج " (ص 853، س 29 و 32) وفى مكان " بعد الطعام ms758 " "
~~قبل الطعام وبعده "، قائلا بعد الحديث الآخر: " بيان - " إن كان قبل الطعام
~~خير " " كان " تامة، أو ضمير الشأن في مقدر، ورواه في الكافي عن محمد بن
~~يحيى، عن أحمد بن محمد، عن الحسين بن سعيد، عن حماد إلى قوله: " فهو بعد
~~الطعام خير وخير وأجود ".
# 4 - تقدم آنفا تحت رقم 3.
# 5 - تقدم آنفا تحت رقم 3.
١ - ج ١٤، " باب الأترج " (ص ٨٥٣، س ٣٣ وص ٨٥٤، س ١) قائلا بعد الحديث
~~الأول " بيان - التشهي إظهار الشهورة و " على " ليس في الكافي، وعلى تقديره
~~كأنه التضمين معنى التحميل والالزام، قال في القاموس شهيه (كرضيه) وتشهاه =
~~أحبه، وتشهى = اقترح شهوة بعد شهوة، وفى الصحاح: " شهيت الشئ (بالكسر) شهوة
~~إذا اشتهيته، وشهيت على فلان كذا " وقال: " حرف كل شئ طرفه وشفيره وحده "
~~أقول: قال الطريحي (ره) في المجمع: " الأترجة (بضم الهمزة وتشديد الجيم "
~~واحدة الأترج كذلك وهي فاكهة معروفة وفى لغة ضعيفة ترنجة " أقول في الكتاب
~~بسط لهذه اللفظة في ضمن شرح حديث فمن أراده فليطلبه من هناك. وقال في أقرب
~~الموارد: " الأترج والترنج ثمر بستاني من جنس الليمون ناعم الورق والحطب،
~~وفى كتاب المعالم: " الترنج لغة مرغوب عنها " وفى المصباح: " في لغة ضعيفة ترنج ".
# 2 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 3 - ج 14، " باب الفواكه وعدد ألوانها "، (ص 837، س 34 و 37) قائلا بعد -
~~الحديث الثاني: " بيان - " سماما " بالكسر، جمع سم، أو بالفتح والتشديد في
~~الميمين، فما للتبهيم، والتقليل أي سما قليلا، وليس " ما " في الكافي "
~~فأمسوها " وفى الكافي " فمسوها " وهو أظهر، وعلى ما هنا كان الباء زائدة
~~وكأن التعبير بالمس للاشعار بالاكتفاء بصب قليل من الماء، ويحتمل الحقيقة "
~~أقول: يفهم من البيان أن " الماء " الأول قد كان في نسخته بالباء وإلا فلا
~~يستقيم البيان كما هو واضح. وفى البحار مكان " أبى عبد الله (ع) " في سند
~~الثالث " أبى جعفر (ع) " 4 - تقدم آنفا تحت رقم 3.
# 5 - تقدم آنفا تحت رقم 3.
1 - ج 14، " باب البطيخ "، (ص 854، س 5 و 6 و 7 و 8 و 10 و 13)، قائلا ms759 بعد
~~الحديث الثالث: " بيان - في القاموس: الخربز (بالكسر) = البطيخ، عربي صحيح
~~وأصله فارسي ". وبعد الرابع: " بيان - كأنه صلى الله عليه وآله كان يجمع
~~بينهما لتعديلهما إذ الظاهر أن البطيخ الذي كان في تلك البلاد لم يكن حلوا
~~جدا فهو بارد البتة فلذا عد برودته بالسكر أو الرطب ". وبعد الحديث السادس:
~~" بيان - " القين " = العبد والحداد، وكأنه (ع) كان زوجه جارية من جواريه
~~ثم استردها منه، ثم ردها إليه بشرط أن يشترى له (ع) بدرهم بطيخا، و كأنه
~~(ع) قال ذلك على وجه المطايبة والمزاح " أقول: سقط من البحار عند نقل
~~الحديث الخامس اسم المحاسن من قلم النساخ اشتباها.
# 2 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 3 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 4 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 5 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 6 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 7 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
1 - ج 14، " باب القثاء "، (ص 866، س 14 و 15) قائلا بعد الحديثين: " بيان
~~- في تهذيب الأسماء: " القثاء (بكسر القاف وضمها) ممدودا من الثمار
~~المعروفة، وفى المغرب أن الخيار مرادف للقثاء وهو الذي صرح به الجوهري
~~ويظهر من بعض الأطباء أن القثاء هو الطويل المعوج والقثد والخيار هو القصير
~~المعروف " بادرنگ " في لغة العجم " أقول: بيانه طويل فمن أراده فليطلبه من
~~هناك.
# 2 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 3 - ج 16، " باب السواك " (ص 23، س 36 و 30 و 31) و ج 14، " باب الخلال
~~"، (ص 901، س 16) وأيضا - ج 14، " باب الخلال "، (ص 901، س 16) لك الأولين
~~فقط وأيضا - لكن الثالث فقط ج 18، كتاب الطهارة، " باب سنن الوضوء "، (ص
~~82، س 5).
# 4 - تقدم آنفا تحت رقم 3.
# 5 - لم أجده في مظانه من البحار ولعله سقط اشتباها لتشابه الرابع
~~والخامس.
# 6 - تقدم آنفا تحت رقم 3.
# 7 - تقدم آنفا تحت رقم 3.
1 - ج 16، " باب السواك "، (ص 23، س 32 وص 24، س 1 (و ج 14، " باب الخلال
~~وآدابه "، (ص 901، س 17 و 19 و 21 و 22 و 28 و 29) قائلا بعد الرابع: "
~~بيان - في القاموس " الناب = السن خلف الرباعية مؤنث، و " النواجذ " أقصى
~~الأضراس وهي ms760 أربعة أو هي الأنياب، أو التي تلى الأنياب، أو هي كلها جمع
~~ناجذ " وفى الصحاح " الناجذ آخر الأضراس فللانسان أربعة نواجذ في أقصى
~~الأسنان بعد الارحاء، ويسمى ضرس الحلم لأنه ينبت بعد البلوغ وكمال العقل،
~~يقال: ضحك، حتى بدت نواجذه إذا استغرب فيه " وبعد الثامن: " بيان - في
~~القاموس: " زرد اللقمة كسمع = بعلها كازدردها " 2 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 3 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 4 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 5 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 6 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 7 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 8 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
1 - ج 14، باب الخلال "، (ص 901، س 17 و 24) قائلا بعد الثاني " بيان -
~~قوله " شظية " في أكثر نسخ المحاسن والكافي بالشين والظاء المعجمتين والياء
~~المثناة التحتانية المشددة على وزن فعيلة وفى بعضهما فيهما بالطاء المهملة
~~والباء الموحدة والأول أظهر، قال في القاموس " الشظية = كل فلقة من شئ
~~والجمع شظايا " وقال: " الشطب = الأخضر الرطب من جريد النخل، والشطبة =
~~السعفة الخضراء " (انتهى) وكأنه (ع) فعل ذلك للاشعار بأن ترك الاسراف في
~~الخلال أيضا مطلوب والأحسن الاكتفاء فيه بقدر الضرورة، أو إلى أن الدقيق
~~منه أوفق بالأسنان من الغليظ كما هو المجرب " أقول الأول منهما مكرر إذ هو
~~الحادي والثلاثون بعد تسعمأة بعينه.
# 2 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 3 - ج 16، " باب السواك "، (ص 24، 3 و 4 و 5 و 7) أقول: قوله صلى الله
~~عليه وآله: " خشيت أن أدرد أو أحفى " قال ابن الأثير: " فيه، لزمت السواك
~~حتى خشيت أن يدردني " أي يذهب بأسناني، والدرد = سقوط الأسنان " وقال في "
~~حفا ": " في حديث السواك، لزمت السواك حتى كدت أحفى فمي. أي استقصى على
~~أسناني فأذهبها بالتسوك " وقال الطريحي (ره) في المجمع والسيد عبد الله شبر
~~(ره) في ضياء الثقلين (وهو كالتنقيح لمجمع البحرين) " في الحديث: ما زال
~~جبرئيل يوصيني بالسواك حتى خشيت أن أحفى أو أدرد " هو من الدرد وهو سقوط
~~الأسنان، يقال: درد دردا (من باب تعب) = سقطت أسنانه وبقيت أصولها، فهو
~~أدرد والأنثى درداء مثل أحمر ms761 وحمراء، وبه كنى أبو الدرداء " وقوله " أو
~~أدرد " التشكيك من الراوي " وقالا في " حفا ". " ومن كلامه صلى الله عليه
~~وآله: لزمت السواك حتى كدت أحفى في فمي " أي استقصى على أسناني فأذهبها
~~بالتسوك " أقول قولهما " والتشليك من الراوي " لعله ليس في محله، ثم إني
~~بعدما نقلت عبارتي الجزري عثرت على أن المجلسي (ره) قد نقلهما في المجلد
~~السادس، في باب مكارم أخلاقه صلى الله عليه وآله، (ص 157، س 27) بعد نقل
~~الحديث من الكافي.
# 4 - تقدم آنفا تحت رقم 3.
# 5 - تقدم آنفا تحت رقم 3.
# 6 - تقدم آنفا تحت رقم 3.
١ - ج ١٦، " باب السواك "، (ص ٢٤، س ٨ و ٩ و ١١ وص ٢٢، س ٢٤ وص ٢٤، س ١٢ و
~~١٤ و ١٦) قائلا بعد الرابع (لكن في ج ١٨، كتاب الطهارة، ص ٨١ س ٢٣): " بيان
~~- أي لولا أن أصير شاقا على أمتي أو أصير سببا لأن يقعوا في المشقة لامرتهم
~~بالامر الوجوبي بالسواك مع كل صلاة، قال في القاموس: " شق عليه الامر شقا
~~ومشقة = صعب، وعليه أوقعه في المشقة " وفى النهاية " فيه: لولا أن أشق على أمتي لامرتهم
~~بالسواك عند كل صلاة أي لولا أن أثقل عليهم من المشقة وهي الشدة " واستدل
~~به على أن الامر للوجوب وفيه أنظار مذكورة في كتب الأصول ". وأيضا هناك بعد
~~الرابع " بيان - يشكل الاستدلال به على استحباب تثليث المضمضة مطلقا "
~~أقول: قوله صلى الله عليه وآله " قلحا مرغا " قال الجزري في النهاية: " فيه: مالي أراكم تدخلون على
~~قلحا؟! " القلح صفرة تعلو الأسنان ووسخ يركبها والرجل " أقلح " والجمع "
~~قلح " من قولهم للمتوسخ الثياب " قلح " وهو حث على استعمال السواك ومنه
~~حديث كعب: " المرأة إذا غاب زوجها تفلحت أي توسخت ثيابها ولم تتعهد نفسها
~~وثيابها بالتنظيف ويروى بالفاء وقد تقدم فيه " وذكر ما يقرب منه أيضا
~~الطريحي (ره) في المجمع و " مرغا " الظاهر أنه جمع أمرغ، قال في أقرب
~~الموارد: " الأمرغ = المتمرغ في الرذائل وهي " مرغاء " والجمع مرغ " فهو حث
~~على تنظيف الثوب كما أن الأول حث على تنظيف ms762 السن. 2 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 3 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 4 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 5 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 6 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 7 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
١ - ج ١٦، " باب السواك "، (ص ٢٤، س ١٢ و ١٨ و ١٩) قوله صلى الله عليه
~~وآله:
# " مطهرة للفم ومرضاة للرب " قال الطريحي (ره) في الجمع " وفى حديث
~~الاستنجاء:
# مري نساء المؤمنين يستنجين بالماء ويبالغن فإنه مطهرة للحواشي أي مزيل
~~للنجاسة كما في قوله صلى الله عليه وآله: " السواك مطهرة للفم ومرضاة للرب
~~" أي مزيل لدنس الفم وقذره، والحواشي جمع الحاشية بمعنى جانب الفرج فقوله
~~صلى الله عليه وآله: " مطهرة للفم " مصدر ميمي ومثله " مرضاة للرب " أي
~~مطهر ومحصل رضاه أو مرضاته أي مظنة لرضاه وسبب له والأولى علة الثانية أو
~~هما مستقلان " أقول: هذا التفسير مأخوذ من الشهيد (ره) قال المجلسي (ره) في
~~المجلد الثامن عشر، في كتاب الطهارة، في باب آداب الاستنجاء (ص ٤٧، س ٢٢)
~~بعد نقل الحديث الذي أشار إليه الطريحي (ره) من العلل: " بيان - قال الشهيد
~~رفع الله درجته في الأربعين: " الحواشى جمع حاشية وهي الجانب أي مطهرة
~~لجوانب المخرج و " المطهرة " بفتح الميمم وكسرها والفتح أولى موضوعة في
~~الأصل للإداوة وجمعها مطاهر ويراد بها المطهرة أي المزيلة للنجاسة مثل "
~~السواك مطهرة للفم " أي مزيلة لدنس الفم " ولكلامه ذيل فمن أراده فليطلبه
~~من هناك.
# ٢ - تقدم آنفا تحت رقم ١.
# ٣ - تقدم آنفا تحت رقم ١.
# ٤ - لم أجده في مظانه من البحار مرويا عن الكتاب لكن عن غيره بطرق كثيرة
~~في موارد مختلفة، فقائلا بعد نقل مثله عن الخصال في المجلد الثامن عشر، في كتاب
~~الطهارة، في باب سنن الوضوء وآدابه (ص 81، س 36): " بيان قد مر مثله
~~بأسانيد في باب السواك وقال الجوهري، " تقول في أسنانه حفر وقد حفرت تحفر
~~حفرا (مثال كسر يكسر كسرا) إذا فسدت أصولها، قال يعقوب: هو سلاق في أصول
~~الأسنان. قال: ويقال: أصبع فم فلان محفورا وبنو أسد تقول: في أسنانه حفر
~~(بالتحريك) ms763 وقد حفرت (مثال تعب تعبا) وهو أردأ اللغتين والسلاق تقشر في
~~أصول الأسنان و " اللثة " (بالتخفيف) ما حول الأسنان وأصلها " لثى " والهاء
~~عوض عن الياء والجمع لثاه ولثى ".
1 - ج 16، " باب السواك "، (ص 24، س 20 و 22 و 23 و 25 و 26 و 27 و 28 و
~~30) قائلا بعد السابع: " بيان - قوله (ع): " فرطه فرط الأيام " أي تركه فرط
~~الأيام، قال الفيروزآبادي: " فرط في الامر فرطا = قصر به وضيعه (إلى أن
~~قال:) والفرط أن تأتيه بعد الأيام ولا يكون أكثر من خمسة عشر ولا أقل من
~~ثلاثة " وعبارة النسخة المطبوعة مندمجة و مشوشة جدا صححناها بالقرنية بعد
~~مشقة كثيرة.
# 2 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 3 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 4 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 5 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 6 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 7 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 8 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
1 - ج 14، " باب الخلال وآدابه "، (ص 901، س 31 و 32 و 33 و 34 و 7 و 35 و
~~36) قائلا بعد الآخر في بيان منه (نقلا عن القاموس) " الاكلة كفرحة = داء
~~في العضو يأتكل منه " 2 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 3 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 4 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 5 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 6 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 7 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 8 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 9 - ج 14، " باب غسل الفم بالأشنان "، (ص 900، س 16) و " باب السعد
~~والأشنان "، (ص 539، س 13) قائلا بعد الأول: " بيان - في القاموس: " طعم
~~(كعلم) طعما (بالضم = ذاق كتطعم " 10 - تقدم آنفا تحت رقم 9.
1 - ج 14، " باب تحريم أكل الطين "، (322، س 36 وص 323، س 19 و 20 و 5 و 21
~~و 22 وص 322، س 25 وص 323، س 13) قائلا بعد الرابع: " بيان - قال الجوهري:
# " انهمك الرجل في الامر أي جد ولج " وموردا بيانا للحديث الأخير أيضا
~~ويطلب من هناك.
# " المصيدة بكسر الميم وسكون الصاد والمصيد بحذف الهاء أيضا = آلة الصيد
~~والجمع مصايد بغير همز " 2 - تقدم آنفا تحت ms764 رقم 1.
# 3 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 4 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 5 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 6 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 7 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 8 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
(1) و (2) و (3) هذه الموارد كذا فيما عندي من نسخ المحاسن.
1 - ج 14، " باب فضل الماء وأنواعه "، (ص 904، س 31 و 33 و 34) قائلا بعد
~~الحديث الأول: " بيان - يونس ذلك دحو الأرض من تحت الكعبة فتفطن، ويمكن
~~تخصيصه بعيون مكة ضاعف الله شرفها، ويؤيده بعض أخبار زمزم فتفهم. وقيل:
~~المراد به عيون زمزم كما يأتي في كتاب الحج ما يومى إليه ". أقول: " العوم
~~في الماء = السباحة فيه والغمس في الماء = المقل فيه يقال عام في الماء (من
~~باب نصر) عوما = سبح، وغمس الشئ في الماء (من باب ضرب) غمسا = مقله وغطه
~~فيه (صرح بهما جمهور اللغويين).
# 2 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 3 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 4 - ج 18، كتاب الطهارة، " باب طهورية الماء " (ص 3، س 30) مع بيان طويل.
# 5 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
1 - ج 14، " باب فضل الماء وأنواعه "، (ص 904، س 36، وص 905، س 2).
# قائلا بعد الحديث الأول: " بيان - يدل على استحباب كثرة شرب الماء
~~وينافيه ظاهرا ما سيأتي من ذم كثرة شرب الماء، ويمكن حمل الخبر على أنه كان
~~إكثار الماء موافقا لمزاجه (ع) لحرارة غالبة أو غيرها والأخبار الآتية
~~محمولة على غالب الأمزجة، أو هذا محمول على ما إذا اشتهاه وهي على عدم
~~الشهوة، أو المراد باكثار الشرب إطالة مدته والشرب مصا وقليلا وبدفعات ثلاث
~~كما هو المستحب بقرينة قوله (ع) " تلذذا " فإن إدراك لذة الماء فيه أكثر "
~~وبعد الحديث الثاني:
# " بيان - هذا الخبر يؤيد أوسط الوجوه المتقدمة في الخبر السابق، وفى
~~القاموس: طاب = لذ وزكا واستطاب الشئ = وجده طيبا. " أقول: يريد بالخبر
~~السابق الخبر المتقدم هنا فإنه مذكور في البحار أيضا على هذا الترتيب.
# 2 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 3 - لم أظفر به البحار مرويا عن هذا الكتاب.
# 4 - ج 14، " باب فضل الماء وأنواعه "، (ص 905، س 4 و ms765 5 و 7). قائلا بعد
~~الحديث الثالث: " بيان - في الكافي " عن أحمد بن عمر الحلبي " وما في
~~المحاسن أحسن لأن أحمد لا يروى عن الصادق (ع) إنما روايته عن الرضا (ع) وقد
~~يروى عن الكاظم (ع) فيراد بالحلبي هنا عبيد الله أو أحد إخوته وفى بعض نسخ
~~الكافي بعده " رفعه " وهو أصوب. و " يمد " من المد بمعنى الجذب، أو من
~~الامداد بمعنى الإعانة، وعلى التقديرين الضمير في قوله (ع) " فإنه " راجع
~~إلى شرب الماء أي إكثاره، ويحتمل إرجاعه إلى مصدر " أقلل " فالمد بمعنى
~~الجذب أي يجذبه ليدفعه والأول أظهر " 5 - تقدم آنفا تحت رقم 4.
# 6 - تقدم آنفا تحت رقم 4.
1 - ج 14، " باب فضل الماء وأنواعه "، (ص 905، س 10 و 11 و 13 و 15 906، س
~~18)، قائلا بعد الحديث الثالث: " بيان - يظهر من هذه الأخبار وجه آخر بينها
~~بأن تحمل أخبار المنع على ما إذا كان بعد أكل الدسم وغيرها على غيره وهو
~~مما يساعده التجربة أيضا " وبعد الحديث الرابع بعد التصريح بكونه مرويا في
~~المكارم أيضا: " بيان - يمكن أن يكون المراد بالإدارة حقيقتها أي يجعل
~~أعلاه أسفله فيحسن الهضم وأن يكون المراد بقلبه في الأحوال كناية عن سرعة
~~الهضم، وفى بعض النسخ " يمرئ " والأول موافق للكافي، وربما يقرأ بالباء
~~الموحدة وفى المكارم " يذيب " في الإذابة وهو أظهر وكأن تسكين الغضب لاطفاء
~~المرار ". وبعد الخامس: " تبيين قوله (ع): " وأن لا يكثر منه " أي لا بأس
~~باكثار الشرب وعدم الاكثار منه وإنما يتضرر الناس بكثرة الطعام فيتوهمون
~~أنه لاكثار الماء " لم يضمهما " أي لم يلصق إحداهما بالأخرى " ولم يفرقهما
~~" أي لم - يباعد بينهما كثيرا بل قرب إحداهما على الأخرى إشارة إلى كثرة
~~الطعام بحيث يملا الكفين بهذا الوضع، ويحتمل أن يكون المراد ضم الأصابع
~~وتفريقها، وروى في الكافي هذا الخبر عن علي بن إبراهيم عن ياسر وفيه " ولا
~~تكثر منه على غيره " وليس فيه " أليس " بل فيه: " كان تنشق " فعلى هذا
~~الظاهر أن إكثار الماء على الطعام لا يضر بل إنما يضر الاكثار ms766 منه على
~~الريق والمراد بالطعام المطبوخ والأول أظهر، والإشارة بالكف يحتمل التقليل
~~والتكثير، ويكون الغرض لزوم شرب الماء بعد الطعام وإن كان قليلا على الأول
~~وهو الأظهر، وإن كان كثيرا فهو آكد على الثاني، ويؤيده على الوجهين ولا
~~سيما الأول ما رواه في الكافي عن علي بن محمد، عن بعض أصحابه، عن ياسر قال
~~قال أبو الحسن الماضي (ع): " عجبا لمن أكل مثل ذا وأشار بيده (وفى بعض
~~النسخ " بكفه ") ولم يشرب عليه الماء كيف لا تنشق معدته؟! " وهذا الاختلاف
~~في حديث ياسر غريب ".
# 2 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 3 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 4 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 5 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
1 - ج 14، " باب آداب الشرب وأوانيه "، (ص 908، 35).
# 2 - ج 21، " باب فضل زمزم وعلله وأسمائه وأحكامه "، (ص 56، س 21 و 22 و
~~23). 3 - تقدم آنفا تحت رقم 2.
# 4 - تقدم آنفا تحت رقم 2.
1 - ج 21، " باب فضل زمزم وعلله "، (ص 56، س 8 و 9 و 24 و 25 و 27) قائلا
~~بعد نقل مثل الحديث الأول من الكافي (ج 14، س 903، س 22): " بيان - يدل
~~بظاهره على أن للجمادات شعورا ويمكن أن يكون المراد بغى أهلها بحذف المضاف
~~كقوله تعالى: " واسئل القرية " أو أن يكون كناية عن أنها لما كانت لشرافتها
~~مفضلة على سائر المياه نقص من طعمها للعدل بينها فكأنها بغت لفضلها ".
~~وأيضا - الحديث الأخير ج 14، " باب فضل الماء وأنواعه "، (ص 905، ص 26)
~~أقول: أورد المجلسي (ره) لبعض هذه الأخبار بيانا في المجلد الرابع عشر فمن
~~أراد التفصيل فليرجع إليه.
# 2 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 3 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 4 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
١ - ج ١٤، " باب فضل الماء "، (ص ٩٠٤، س ٢٤ وص ٩٠٣، س ١١) قائلا بعد الحديث
~~الأول: " بيان - المشهور أنها نزلت في غزوة بدر حيث نزل المسلمون على كثيب
~~أعفر تسوخ فيه الاقدام على غير ماء وناموا فاحتلم أكثرهم فمطر واليلا حتى
~~جرى الوادي واغتسلوا وتلبد الرمل حتى تثبت عليه الاقدام فذهب عنهم رجز
~~الشيطان وهو الجنابة وربط على ms767 قلوبهم بالوثوق على لطف الله، ويظهر من الخبر
~~أن الأحكام الواردة فيها عامة وإن كان مورد النزول خاصا وأن رجز الشيطان
~~أعم من الوساوس الشيطانية والاسقام المترتبة على متابعة الشيطان من المعاصي
~~".
# ٢ - تقدم آنفا تحت رقم ١.
# ٣ - ج ١٤، " باب آداب الشرب وأوانيه "، (ص ٩٠٧، س ٢٧ و ٣٢) قائلا بعد
~~الحديث الأول: " بيان - قال في النهاية: "
~~فيه: مصوا الماء مصا ولا تعبوه عبا " العب = الشرب بلا نفس ومنه " الكباد
~~من العب " الكباد (بالضم) = داء يعرض الكبد ". وقال في موضع آخر: " العب
~~شرب الماء من غير مص " وأقول: هذا من تفسيره الأول، وقال الجوهري: " العب
~~شرب الماء عبا كما تعب الدواب " وقال الفيروزآبادي: " العب شرب الماء أو
~~الجرع أو تتابعه والكرع " و قال في الدروس: " الماء سيد شراب الدنيا
~~والآخرة، وطعمه طعم الحياة، ويكره الاكثار منه، وعبه، (أي شربه من غير مص)
~~ويستحب مصه، وروى " من شرب الماء فنحاه وهو يشتهيه فحمد الله، يفعل ذلك
~~ثلاثا وجبت له الجنة " وروى " بسم الله " في المرات الثلاث في ابتدائه ".
~~أقول: قوله (ره) " وطعمه طعم الحياة " من حديث هو هكذا: سئل أبو عبد الله
~~(ع) عن طعم الماء قال: سل تفقها ولا - تسأل تعنتا، طعم الماء طعم الحياة
~~قال الله تعالى: " وجعلنا من الماء كل شئ حي ". قال المجلسي (ره) بعد نقله
~~عن تفسير العياشي (ج 14، ص 93، س 8): " بيان - في القاموس: " العنت (محركة)
~~= الفساد والاثم والهلاك ودخول المشقة على الانسان وجاءه متعنتا أي طالبا
~~زلته " قوله (ع):
# " طعم الحياة " كأن الغرض أنه أفضل الطعوم وأشهى اللذات ولا يناسب سائر
~~الطعوم ولما كان من أعظم الأسباب لاستقامة الحياة وبقائها فكأنه يجد طعم
~~الحياة عند الشرب ".
# 4 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
1 - ج 14، " باب آداب الشرب وأوانيه "، (ص 907، س 33 و 34 و 35 و 37 وص
~~908، س 2 و 3 و 4) قائلا بعد الحديث الثالث: " بيان - لم أر في كلام
~~الأصحاب استحباب الاثنتين مع وروده في الأخبار المعتبرة والظاهر استحبابه
~~أيضا " وبعد الحديث الرابع:
# " بيان ms768 - كأنه فيه تصحيفا أو سقطا كما يشهد به سائر الأخبار، ويحتمل أن
~~يكون محمولا على ما إذا لم - يتنفس بينها، أو يرتوى قبل الثالثة ويشرب حرصا
~~". وبعد السابع: " بيان - الكثيب = التل من الرمل، وفى التهذيب بسند آخر: "
~~هو النيب وفى القاموس: الناب = الناقة المسنة والجمع أنياب ونيوب ".
# 2 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 3 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 4 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 5 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 6 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 7 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
1 - ج 14، " باب آداب الشرب وأوانيه "، (ص 908، س 6 و 7 و 9 و 10 و 11)
~~قائلا بعد الحديث الأول: " بيان - قوله (ع): " الرمل " في أكثر النسخ
~~بالراء المهملة وفى بعضها بالمعجمة جمع الزاملة وهي ما يحمل عليه من البعير
~~والأول أظهر ". وبعد الحديث الثالث: " بيان - كأن المراد بالعب هنا الكرع
~~كما مر نقلا عن القاموس وهو أن يشرب بفيه من موضعه كالحيوانات ".
# أقول: يريد بقوله (ره): " كما مر نقلا عن القاموس " ما ذكره قبيل ذلك
~~بقوله: " في القاموس:
# كرع في الماء أو في الاناء كمنع وسمع كرعا وكروعا = تناوله بفيه من موضعه
~~من غير أن يشرب بكفيه ولا باناء " (انتهى). وبعد الحديث الآخر: " بيان -
~~قال في الدروس: " كان رسول الله صلى الله عليه وآله يعجبه الشرب في القدح
~~الشامي، والشرب في اليدين أفضل ".
# 2 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 3 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 4 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 5 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
1 - ج 14، " باب آداب الشرب وأوانيه "، (ص 908، س 12 و 16 وص 916، س 6 وص
~~917 س 11 وص 908، س 17) قائلا بعد الحديث الأول: " بيان - في القاموس: "
~~الاذن (بالضم وبضمتين) = المقبض والعروة من كل شئ " وبعد الحديث الثالث "
~~بيان - " العذب " = الحلو، في القاموس العذب من الطعام والشراب = كل مستساغ
~~". وقال: " ماء زلال (كغراب) = سريع المر في الحلق بارد عذب صاف سهل سلس ".
~~وقال: " الملح (بالكسر) = ضد العذب من الماء كالمليح ". وقال: " ماء أجاج =
~~ملح مر ". قوله صلى الله عليه ms769 وآله: " ولم يؤاخذنا " أي لم يجعله ملحا
~~أجاجا، أو لم يسلب الماء عنا مطلقا كما قال سبحانه تهديدا: " وإنا على ذهاب
~~به لقادرون ".
# 2 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 3 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 4 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 5 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
1 - ج 14، " باب النهى عن الاستشفاء بالمياه الحارة الكبريتية والمرة
~~وأشباهها " (912، س 37 وص 911، س 12) قائلا بعد الحديث الأول: " بيان - في
~~أكثر نسخ " دينار بن عقيصا " والظاهر زيادة " ابن " لأن دينارا كنيته " أبو
~~سعيد " ولقبه " عقيصا " ويؤيده أن في الكافي " عن أبي سعيد عقيصا " في
~~القاموس: " العقيصاء = كرشة صغيرة مقرونة بالكرش الكبرى " وأقول: رواه في
~~الكافي عن محمد بن يحيى، عن حمدان بن سليمان، عن محمد بن يحيى بن زكريا وعن
~~العدة، عن أحمد بن أبي عبد الله، عن أبيه، جميعا عن محمد بن سنان وفيه "
~~وهما في الفرات مستنقعان في إزارين فقلت لهما: يا ابني رسول الله أفسدتما
~~الازارين، فقالا لي: يا با سعيد فساد الازارين أحب إلينا من فساد الدين إن
~~للماء أهلا وسكانا، (إلى قوله:) فقلت: أريد دواءه أشرب من هذا الماء المر
~~لعلة بي أرجو أن يخف له الجسد ويسهل البطن فقالا: (إلى آخر الخبر) ثم قال:
~~" وفى رواية حمدان بن سليمان أنهما قالا: يا با سعيد تأتى ماءا ينكر ولا
~~يتنافى كل يوم ثلاث مرات؟! إن الله عز وجل عرض ولايتنا على المياه، فما قبل
~~ولايتنا عذب وطاب، وما جحد ولايتنا جعله الله عز وجل مرا وملحا أجاجا "
~~وأقول: " لما آسفه " إشارة إلى قوله تعالى: " فلما آسفونا انتقمنا منهم "
~~يقال:
# " آسفه " أي أغضبه. " بماء منهمر " أي منصب بلا قطر. والخطاب إليها وعد
~~قبولها الولاية إما بأن أودع الله فيها في تلك الحال ما تفهم به الخطاب، أو
~~استعارة تمثيلية لبيان عدم قابليتها لترتب خير عليها ورداءة أصلها، فإن
~~للأشياء الطيبة مناسبة واقعية بعضها لبعض، وكذا الأشياء الخبيثة، وقد مضى
~~تحقيق ذلك في مجلدات الإمامة ". وفى هامش الصفحة من البحار المطبوع " الحير
~~مخفف ms770 حاير وهو الموضع الذي يجتمع فيه الماء ".
# 2 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
١ - ج ١٤، " باب النهى عن الاستشفاء بالمياه الحارة الكبريتية والمرة
~~وأشباهها " (ص ٩١١، س ١٣) قائلا بعد " الكافي عن علي بن إبراهيم، عن أبيه،
~~عن هارون بن مسلم، عن مسعدة بن صدقة، عن أبي عبد الله (ع) قال: " نهى رسول
~~الله صلى الله عليه وآله عن الاستشفاء بالحمات، وهي العيون الحارة التي
~~تكون في الجبال، التي توجد فيها روائح الكبريت فإنها من فوح جهنم - توضيح
~~قال في النهاية: " الحمة " = عين ماء حار
~~يستشقى به المرضى " وقال: " من فوح جهنم " أي من شدة غليانها وحرها، ويروى
~~بالياء بمعناه ".
# 2 - ج 14، باب آداب الشرب ". (ص 908، س 19 و 20 و 21 و 23 و 24).
# 3 - تقدم آنفا تحت رقم 2.
# 4 - تقدم آنفا تحت رقم 2.
# 5 - تقدم آنفا تحت رقم 2.
# 6 - تقدم آنفا تحت رقم 2.
١ - ج ١٤، " باب آداب الشرب وأوانيه "، (ص ٩٠٨، س ٢٤ و ٢٦ و ٣٣ و ٣٤ و ٣٥)
~~قائلا بعد الحديث الثاني: " بيان - " ما من هذا وشبهه " كأن المعنى أن هذه
~~الأمور من السنن والآدب ولا أخاف عليكم العذاب من تركها بل إنما أخاف عليكم
~~من ترك الواجبات والفرائض، فيدل على أن
~~أخبار التجويز محمولة على الجواز لا على أنها ليست من السنن كما حملها عليه
~~أكثر الأصحاب، وبعض الأخبار تشير إلى أن أخبار المنع محمولة على التقية، وبعض الأصحاب حملوا أخبار الشرب
~~قائما على ما إذا كان بالنهار كما ذكره الصدوق (ره) وهو الظاهر من الكليني
~~- (ره) وغيرهما قال أبو الصلاح (ره) في الكافي: " يكره شرب الماء بالليل
~~قائما والعب والنهل في نفس واحد، ومن ثلمة الكوز، ومما يلي الاذن وقد مر
~~كلام صاحب الجامع في ذلك " وقال في الدروس " يكره الشرب بنفس واحد بل
~~بثلاثة أنفاس وروى أن ذلك إن كان الساقي عبدا، وإن كان حرا فبنفس واحد،
~~وروى أن العب يورث الكباد (بضم الكاف) وهو وجع الكبد والشرب قائما ويستحب
~~الشرب في الأيدي ومما ms771 يلي شفة الاناء لا مما يلي عروته أو ثلمته ".
# 2 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 3 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 4 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 5 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
1 - ج 14، " باب الأكل والشرب في آنية الذهب والفضة "، (ص 923، س 28 و 29 و
~~30 و 33 و 36 و 37) قائلا بعد الحديث السادس: " بيان - قال الشيخ البهائي
~~(ره): " الضبة (بفتح الضاد المعجمة وتشديد الباء الموحدة تطلق في الأصل على
~~حديد عريضة تستمر في الباب والمراد بها هنا صفحة رقيقة من الفضة مستمرة في
~~القدح من الخشب ونحوها إما لمطلق الزينة أو لجبر كسره " وبعد الحديث
~~الثامن: " بيان قال الجوهري: " المدهن (بالضم لا غير) = قارورة الدهن وهو
~~أحد ما جاء على مفعل مما يستعمل من الأدوات، والمشط (بالضم) معروف ".
# 2 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 3 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 4 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 5 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 6 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 7 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 8 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
1 - ج 14، " باب الأكل والشرب في آنية الذهب الفضة "، (ص 923، س 17 وص 924،
~~س 2 و 35 لكن الجزء الثاني فقط) قائلا بعد الحديث الأول: " بيان - في
~~القاموس:
# " عذر الغلام = ختنه " وقال الشيخ البهائي (ره): " يمكن أن يستنبط من
~~مبالغته (ع) في الانكار لتلك الرواية كراهة تلبيس الآلات كالمرآة ونحوها
~~بالفضة بل ربما يظهر من ذلك تحريمه، ولعل وجهه أن ذلك اللباس بمنزلة الظروف
~~والآنية لذلك الشئ، وإذا كان هذا حكم التلبيس بالفضة فبالذهب بطريق أولى "
~~(انتهى) وأقول: غاية ما يدل عليه استحباب التنزه عنه والمبالغة في الانكار
~~لمنافاته لزهدهم (ع) لا للتحريم والوجه غير وجيه كما لا يخفى على النبيه
~~وسيأتي الكلام فيه إن شاء الله تعالى " أقول: من أراد كلامه المشار إليه
~~هنا فليراجع الباب المذكور فإنه أشبع الكلام بعد نقل الاخبار في ذلك
~~الموضع. ويريد (ع) بالعباس أخاه كما صرح به في الكافي والعيون والمكارم على
~~ما ذكر في البحار وقائلا بعد نقل ms772 مثل الجزء الأول من الرواية الأخيرة: من
~~قرب الإسناد: " بيان - قوله (ع) " إنما كره " كأن المعنى أنه إنما منع من
~~استعمال ما يمكن أن يشرب فيه من الأواني في الشرب أو مطلقا ".
# 2 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 3 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 4 - ج 14، " باب آداب الشرب وأوانيه "، (ص 909، س 2 و 4).
# 5 - تقدم آنفا تحت رقم 4.
1 - ج 18، كتاب الطهارة، " باب أسئار الكفار وبيان نجاستهم "، (ص 11، س 24
~~و 26 و 22) وأيضا الأول والثالث - ج 14، " باب ذبائح الكفار "، (ص 817، س 3
~~وص 816، س 37) قائلا بعد الثاني: " بيان - كأن ذكر الحبوب على المثال
~~والمراد مطلق ما لم يشترط فيه التذكية ". وفيه بدل " البقل " " البقول ".
# 2 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 3 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 4 - ج 14، " باب جوامع آداب الآكل "، (ص 894، س 11) وأيضا - ج 16، (باب
~~كنس الدار وتنظيفها وجوامع مصالحها "، (ص 38، س 28).
# 5 - ج 16 (لكن من الاجزاء الساقطة المشار إليها في ذيل ص 106 من الكتاب
~~الحاضر)، " باب حرمة شرب الخمر "، (ص 21، س 22).
1 - ج 16، " باب حرمة شرب الخمر "، (ص 21، س 23). أقول: هذا الحديث وما
~~قبله مرويان في الكافي عن عدة البرقي ونقلهما منه في البحار (ج 11 ص 115، س
~~20 و 24) والمراد بأبي جعفر هو المنصور كما صرح به في هذا الحديث بناء على
~~ما في الكافي.
# 2 - ج 14، " باب أن ابن آدم أجوف لابد له من الطعام "، (ص 871، س 12) مع
~~زيادة في آخره وهي " وقد احتاج إليه " قائلا بعده: " الدعائم مثله إلى قوله
~~(ع):
# " سأل الطعام " أقول: ليست الزيادة فيما عندي من النسخ.
# 3 - ج 14 " باب فضل الخبز وإكرامه "، (ص 869، س 25 و 26 و 27) أقول: كأن
~~سعدى أخذ من الحديث الأخير قوله: " ابرو باد ومه وخورشيد وفلك در كارند *
~~تا تونانى بكف آرى وبغفلت نخورى ".
# 4 - تقدم آنفا تحت رقم 3.
# 5 - تقدم آنفا تحت رقم 3.
1 - ج 14، باب فضل الخبز وإكرامه "، (ص 870، س 8 وص 869، س 28). " بيان - "
~~أن تشموا الخبز " أي لاختبار جودته. " أرسل الله ms773 له " إشارة إلى قوله تعالى
~~في سورة نوح (ع) نقلا عنه " فقلت استغفروا ربكم إنه كان غفارا، يرسل السماء
~~عليكم مدرارا " وقال البيضاوي: " يحتمل الظلة والسحاب، والمدرار = كثير
~~الدر يستوى في هذا البناء المذكر والمؤنث ".
# 2 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 3 - ج 14، " باب التسمية والتحميد والدعاء عند الاكل "، (ص 886، س 9)
~~قائلا بعده:
# " بيان - في القاموس: " اللغط (ويحرك) الصوت والجبلة أو أصوات مبهمة لا
~~تفهم ".
# 4 - ج 18، كتاب الطهارة، " باب آداب الاستنجاء " (ص 48، س 10) وأيضا - ج
~~14، " باب فضل الخبز وإكرامه "، (ص 869، س 15) وأيضا - ج 5، " باب قصة قوم
~~سبأ وأهل ثرثار " (ص 367، س 31) قائلا بعده في الموضع الأول: " إيضاح قال
~~الجوهري: " الجشع (محركة) = أشد الحرص وأسوأه ". قوله (ع) " هجاء " كذا
~~فيما رأينا من نسخ الكافي والمحاسن، وفى القاموس " هجا جوعه كمنع هجاء
~~وهجوا = سكن وذهب، والطعام = أكله، وبطنه = ملا، وهجى (كفرح) = التهب جوعه،
~~والهجأة (كهمزة = الأحمق <(انتهى) فيحتمل أن يكون بالتشديد صفة للخبز أي
~~صالحا لرفع الجوع أو أن يكون بالتخفيف مصدرا أي فعلوا ذلك حمقا وسفاهة، ولا
~~يبعد أن يكون تصحيف " هجانا " أي خيارا جيادا كما روى عن أمير المؤمنين (ع)
~~" هذا جناي وهجانه فيه " قوله (ع): " ينجون " لعله على بناء التفعيل بمعنى
~~السلب نحو قولهم " قردت البعير أي أزلت قراده " وقال في القاموس: " الثرثار
~~= نهر، أو واد كبير بين سنجار وتكريت " وقال: " الأسف (محركة) شدة الحزن،
~~أسف (كفرح) وعليه = غضب " قوله (ع): " وضعف لهم الثرثار " أي جعله ضعيفا
~~والمشهور في هذا المعنى الأضعاف لا التضعيف ويمكن أن يقرأ على بناء المجرد
~~على بناء التفعيل بمعنى التكثير أي زاد في الماء و ذهب ببركة السماء
~~ليعلموا أن الرزق ليس بالماء بل بفضل رب السماء ولعله أظهر ويدل الخبر على
~~عدم جواز الاستنجاء بالخبز وظاهر المنتهى الاجماع على تحريم الاستنجاء
~~بمطلق المطعوم لكنه في التذكرة احتمل الكراهة والعجب أنهم استدلوا بوجوه
~~ضعيفة ولم يستدلوا بهذه الاخبار ويمكن أن يستدل في أكثرها بالاسراف أيضا "
~~أقول: قد علم أن بدل " أضعف " كان في نسخته ms774 " ضعف "
1 - ج 18، كتاب الطهارة، " باب آداب الاستنجاء "، (ص 48، س 24) وأيضا - ج
~~14، " باب فضل الخبز وإكرامه "، (ص 869، س 19) قائلا بعده " بيان - " من
~~المأدم " في الكافي " من المأدم " وفى بعض نسخه من الادم وهما أصوب (وساق
~~كلاما قريبا مما مر في بيان الحديث المتقدم إلى أن قال:) والاضعاف والتضعيف
~~= جعل الشئ ضعيفا أو مضاعفا والثاني أنسب بكلام المرأة وبقوله (ع) " لهم "
~~دون " عليهم " (أي في الرواية الأخيرة) وبقوله (ع) " فأجرى الله الثرثار
~~أضعف ما كان عليه وحبس عنهم بركة السماء " وذلك لأنهم لما اعتمدوا على
~~النهر ضاعفه الله لهم وحبس عنهم القطر والزرع ليعلموا أن النهر لا يغنيهم
~~من الله وأنه لابد أن يكون الاعتماد على الله ".
١ - ج ١٤، باب أكل الكسرة والفتات "، (ص ٨٩٩، س ٢٠).
# ٢ - ج ١٨، كتاب الصلاة، " باب وجوب الاستقرار في الصلاة "، (ص ١٥٨، س ٣٤)
~~وأيضا ج ١٨، كتاب الطهارة، " باب آداب الاستنجاء "، (ص ٤٨، س ٣٠) لكن من
~~قوله (ع) " إن قوما " وفى كلا الموضعين إلى قوله (ع): " يأكلونه " والجزء
~~الأخير في ج ١٤، " باب جوامع آداب الاكل "، (ص ٨٩٤، س ١٢) قائلا بعده في
~~الموضع الثاني " بيان - " النقي (بفتح النون و كسر القاف وتشديد الياء) =
~~هو الخبز المعمول من لباب الدقيق، قال في النهاية: " فيه يحشر الناس يوم القيامة على
~~أرض بيضاء عفراء كقرصة النقي " يعنى الخبز الحوارى وهو الذي نخل مرة بعد
~~مرة " وقال: " الفهر = الحجر ملا الكف، وقيل هو الحجر مطلقا " وفى القاموس:
~~" الفهر (بالكسر) = الحجر قدر ما يدق به الجوز أو يملا به الكف والجمع
~~أفهار وفهور " وقال: " المذهب = المتوضأ ". وقال بعد الجزء الأخير: " بيان
~~- يظهر من الاخبار أن الضمير في قوله " بها " راجع إلى النعمة والمراد
~~بالكفر ترك الشكر والاستخفاف بالنعمة ويأبى عنها ظاهر سياق الآية حيث قال:
~~" أولئك الذي آتيناهم الكتاب والحكم والنبوة فإن يكفر بها، الآية " وقال
~~الطبرسي " فإن يكفر بها " أي بالكتاب والنبوة والحكم. " هؤلاء " يعنى
~~الكفار الذي جحدوا نبوة النبي في ذلك الوقت. " فقد وكلنا بها " أي بمراعاة
~~أمر النبوة وتعظيمها والاخذ بهدى الأنبياء " واختلف ms775 في القوم فقيل: هم
~~الأنبياء الذين جرى ذكرهم، آمنوا به قبل مبعثه، وقيل: الملائكة وقيل: من
~~آمن به من أصحابه، وقيل: هؤلاء " كفار قريش و " القوم " أهل المدينة "
~~(انتهى) وقد ورد في الاخبار أنهم العجم والموالي فاستشهاده (ع) يمكن أن
~~يكون على سبيل التنظير وأن كفران النعم المعنوية كما أنه سبب لزوالهم فكذا
~~كفران النعم الظاهرة يصير سببا له، أو يكون المراد بالآية أعم منهما،
~~ويحتمل أن يكون في مصحفهم (ع) متلا بآيات مناسبة لذلك. قوله (ع) " قوما "
~~هو بيان لقوما المذكور ولهؤلاء أي مع هذا الصفات صاروا مستحقين للابدال
~~بسبب كفران النعمة والال أظهر "
1 - ج 14، " باب فضل الخبز وإكرامه "، (ص 869، س 29 و 30 و 31 و 32 و 34)
~~قائلا بعد الحديث الرابع: " بيان - الظاهر أن أبا يوسف يعقوب بن يزيد كما
~~صرح في مواضع، والواو في قوله (ع): " وليكسر " كأنه بمعنى أو، والامر
~~بمخالفة العجم لأنهم كانوا يومئذ كفارا ".
# 2 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 3 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 4 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 5 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
1 - ج 14 " باب فضل الخبز وإكرامه "، (ص 869 س، 35 و 36) قائلا بعدهما: "
~~بيان - جعل القطع مقام الادام إما لأنه يصير ألذ فيفعل فعل الادام، أو يصير
~~شبيها بالأدام فكأنه يخدع الطبيعة به، و على أي حال يدل على جواز قطع الخبز
~~بالسكين مع فقد الادام، وفى غيره كأن المنع محمول على الكراهة وإن كان
~~الأحوط الترك، قال في الدروس: " ويكره قطع الخبز بالسكين ". ولم يستثن هذه
~~الصورة وكأنه حملها على تخفيف الكراهة ".
# 2 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 3 - ج 14، " باب الملح وفضل الافتتاح والاختتام به "، (ص 891، و س 8 و 10
~~و 16) قائلا بعد الحديث الثاني: " بيان - في القاموس الدراق (مشددة)
~~والدرياق والدرياقة (بكسرهما ويفتحان) = الترياق والخمر " وقال: " الترياق
~~(بالكسر) = دواء مركب اخترعه ما غنئيس وتممه اندر وماخس القديم بزيادة لحم
~~الأفاعي فيه وبها كمل الغرض وهو مسميه بهذا لأنه نافع من لدغ الهوام
~~السبعية وهي ms776 باليونانية " تريا " ونافع من الأدوية المشروبة السمية وهي
~~باليونانية " قاآ " " ممدودة " ثم خفف وعرب وهو طفل إلى ستة أشهر ثم مترعرع
~~إلى عشر سنين في البلاد الحارة وعشرين في غيرها ثم يقف عشرا فيها وعشرين في
~~غيرها ثم يموت ويصير كبعض المعاجين " (انتهى) ويدل على أنه نافع لدفع
~~السموم وأما على حله فلا وإن كان يوهمه ". وبعد الحديث الثالث: " بيان -
~~يدل على إمكان لدغ المؤذيات الأنبياء والأئمة عليهم السلام وكأن هذا أحد
~~معاني بغض بعض الحيوانات لهم (ع)، ويدل على استحباب قتل المؤذيات وأنه ليس
~~فعلا كثيرا لا يجوز فعله في الصلاة، وعلى جواز لعنها إذا كانت مؤذية، وعلى
~~مرجوحية لعنها في الصلاة، والجريش هو الذي لم ينعم دقه ".
# 4 - تقدم آنفا تحت رقم 3.
# 5 - تقدم آنفا تحت رقم 3.
١ - ج ١٤، " باب الملح وفضل الافتتاح والاختتام به "، (ص ٨٩١، س ٢٠ و ٢٤ و
~~٢٥) قائلا بعد الحديث الأول: " بيان - يدل على كون العقرب مؤنثا سماعيا
~~ويطلق على الذكر والاثنى وقد يقال للأنثى عقربة ويقال: " لدغته العقرب
~~والحية " (كمنع) وهو ملدوغ ولديغ ويقال: " لسعته " أيضا وأما اللذع بالذال
~~المعجمة والعين المهملة فتصحيف، ويستعمل في إيلام الحب القلب، وإيلام النار
~~الشئ وفى الكافي: " فدكله فهدأت " أي سكنت. وبغيته أبغيه = طلبته كابتغية
~~". وبعد الحديث الثالث: " بيان - في المصباح: " الخصب وزان " حمل " = النماء
~~والبركة وهو خلاف الجدب وهو اسم من أخصب المكان (بالألف) فهو مخصب وفى لغة
~~" خصب " (كتعب) فهو خصيب، وأخصب الله الموضع إذا أنبت فيه العشب يعنى
~~الكلاء " (انتهى) وقوله: (ع): " أصح " خبر و " أن يبدأ " بتأويل المصدر
~~مبتدأ ".
# 2 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 3 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
١ - ج ١٤، " باب الملح وفضل الافتتاح والاختتام به "، (ص ٨٩٢، س ١٠ وص ٨٩١،
~~س ٢٥ و ٢٧ و ٢٨) قائلا بعد الحديث الأول: " الكافي عن محمد بن يحيى، عن
~~أحمد بن محمد بن عيسى، عن ابن أبي محمود مثله إلا أن فيه " أحرى " إلى قوله
~~(ع): " فقال: لا، بل الملح " إلى قوله: " ونسي بعض الغلمان ms777 فذبحوا لنا شاة
~~من أسمن ما يكون فما انتفعنا " المكارم: " سأل الرضا (ع) أصحابه وذكر مثله
~~وفيه فقال: هو الملح " بيان - " أي الادام أجزأ " في أكثر نسخ المحاسن "
~~أجزأ " بمعنى أكفى فإنه يمكن الاكتفاء به دون غيره كما يومى إليه التعليل
~~المذكور في آخر الخبر وفى بعض نسخ الكافي والمحاسن " أمرأ " أي أحسن عاقبة
~~وأكثر لذة كما يشعر به التعليل أيضا وفى بعض نسخ الكافي والمكارم " أحرى "
~~(بالحاء والراء المهملتين) أي أحرى بالافتتاح به وكأن النسخة الأولى أي
~~المعجمتين أظهرها وأحسنها وقال في المصباح: " النزهة قال ابن السكيت في فصل
~~ما تضعه العامة في غير موضعه: " خرجنا نتنزه " إذا خرجوا إلى البساتين
~~وإنما التنزه التباعد عن المياه والأرياف ومنه " فلان يتنزه عن الأقذار "
~~أي يباعد نفسه منها " وقال ابن قتيبة " ذهب أهل العلم في قول الناس: "
~~خرجوا يتنزهون إلى البساتين " أنه غلط وهو عندي ليس بغلط لأن البساتين في
~~كل بلد إنما تكون خارج البلد فإذا أراد أحد أن يأتيها فقد أراد البعد عن
~~المنازل والبيوت ثم كثر هذا حتى استعملت النزهة في الخضر والجنان ".
# 2 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 3 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 4 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 5 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
1 - ج 14، " باب الملح وفضل الافتتاح والاختتام به "، (ص 891، س 29 و 37 وص
~~892، س 1 و 3 و 5 و 6) قائلا بعد الحديث السادس: " بيان في القاموس: "
~~النمش (محركة) = نقط بيض وسود أو بقع تقع في الجلد تخالف لونه ".
# 2 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 3 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 4 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 5 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 6 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
1 - ج 14، " باب الملح وفضل الافتتاح والاختتام به "، (ص 892، وس 8).
# 2 - ج 14، " باب النانخواه والصعتر "، (ص 864، س 21 و 19) مشيرا إلى
~~الحديث الأول في بيان: " قال في القاموس: الخمل = هدب القطيفة ونحوها،
~~وأخملها = جعلها ذات خمل ". أقول: مضى الجزء الأخير من الحديث مع زيادة على
~~ما هنا في الباب ms778 الخامس والتسعين من كتاب المآكل في باب الصعتر مع بيان من
~~المجلسي (ره) لها أيضا انظر (ص 516 س 4) أقول: في بعض النسخ بدل " في
~~المعدة " " للمعدة "
1 - ج 18، كتاب الصلاة، " باب الاستخارة بالدعاء "، (ص 932، س 10) 2 - ج
~~18، كتاب الصلاة، " باب الاستخارة بالاستشارة "، (ص 931، س 16) 3 - ج 18،
~~كتاب الصلاة، " باب ما ورد في الحث على الاستخارة "، (ص 923، س 16 و 17).
# 4 - تقدم آنفا تحت رقم 3.
# 5 - تقدم آنفا تحت رقم 3.
1 - ج 18، كتاب الصلاة، " باب الاستخارة بالدعاء فقط "، (ص 933، س 22 وص
~~939، س 4 وص 933 و س 23 و 24) قائلا بعد الحديث الثاني: " تفرق نفسي على
~~فرقتين " أي يسنح في نفسي رأيان متعارضان، أو أستشير فتحصل فرقتان، إحداهما
~~تأمرني والأخرى تنهاني ولا يتفق رأيهم لاعمل به ولعله أظهر ".
# 2 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 3 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 4 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
1 - ج 18، كتاب الصلاة، " باب الاستخارة بالدعاء فقط "، (ص 933، س 29 و 32
~~و 37 وص 934، س 4) 2 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 3 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 4 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 5 - ج 15، كتاب العشرة، " باب المشورة وقبولها ومن ينبغي استشارته " (ص
~~145، س 8).
1 - ج 15، كتاب العشرة، " باب المشورة وقبولها "، (ص 145، س 9 و 10 و 11 و
~~12 و 13 و 15 و 17) 2 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 3 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 4 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 5 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 6 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 7 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 8 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
1 - ج 15، كتاب العشرة، " باب المشورة وقبولها "، (ص 145، س 18 و 20 و 22 و
~~23 و 25) 2 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 3 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 4 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 5 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 6 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
1 - ج 15، كتاب العشرة، " باب المشورة وقبولها "، (ص 145، س 26).
# 2 - ج 24، " باب ميراث الخنثى "، (ص 33، س 5).
# 3 - ج 24، " باب القرعة "، (ص 23، س 9).
# 4 - ج ms779 15، كتاب العشرة، " باب فضل كتمان السر "، (ص 137، س 11).
1 - ج 16، كتاب العشرة، " باب المشورة وقبولها "، (ص 145، س 32 و 33).
# 2 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
1 - ج 16، " باب سعة الدار وبركتها وشومها وحدها وذم من بناها رياءا وسمعة
~~"، (ص 29، س 31 و 32 وص 30، س 1 و 2 و 3 و 4 و 6).
# 2 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 3 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 4 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 5 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 6 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 7 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
١ - ج ١٦، " باب سعة الدار وبركتها (ص ٣٠، س ٧ و ٨ و ١٠ و ١٢ و ١٤ و ١٦)
~~أقول: يذكر معنى " المحتضر " و "
~~المسكون " في الحديث الخامس عشر وهو آخر حديث في الباب وأما الذراع فمؤنثة
~~وقد تذكر، قال الفيروزآبادي: " الذراع (بالكسر) = من طرف الموفق إلى طرف
~~الإصبع الوسطى والساعد، وقد تذكر فيهما " ومن أراد البسط والتفصيل في ذلك
~~فليراجع شرح القاموس للزبيدي.
# 2 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 3 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 4 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 5 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 6 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 7 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
1 - ج 16، " باب سعة الدار وبركتها " (ص 29، س 26 وص 31، س 1 وص 29، س 17
~~وص 30، س 18 و 19 و 20) وفيه بدل " وتستر حاله " في الحديث الرابع " وسوء
~~حاله ".
# 2 - ج 5، " باب قصص ذي القرنين (ع) "، (ص 161، س 24) 3 - تقدم آنفا تحت
~~رقم 1.
# 4 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 5 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 6 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 7 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
1 - ج 16، " باب سعة الدار وبركتها "، (ص 30، س 21 و 23 و 24 و 25 و 27 و
~~29 و 31) أقول: في بعض النسخ بدل: " في الخادم " " الخدم " وبدل " فتبغي "
~~" ينبغي ".
# 2 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 3 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 4 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 5 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 6 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 7 - تقدم آنفا تحت ms780 رقم 1.
١ - ج ١٦، " باب اتخاذ المسجد في الدار "، (ص ٣٣، س ١٨ و ٢٠ و ٢٢).
# ٢ - تقدم آنفا تحت رقم ١.
# ٣ - تقدم آنفا تحت رقم ١.
# ٤ - ج ١٦، " باب تزويق البيوت وتصويرها "، (ص ٣٢، س ٢٤) وأيضا ج ١٨، كتاب
~~الطهارة، " باب الدفن وآدابه وأحكامه "، (ص ١٩٠، س ٣٠) مع بيان طويل له.
# ٥ - ج ١٨، كتاب الطهارة، " باب الدفن وآدابه وأحكامه " (ص ١٩٠، س ١)
~~قائلا بعده:
# " تبيين - قال الصدوق (رض) في الفقيه بعد إيراد هذا الخبر مرسلا: "
~~واختلف مشايخنا في معنى هذا الخبر فقال محمد بن الحسن الصفار (ره) هو " جدد
~~" بالجيم لا غير، وكان شيخنا محمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد (رض) يحكى
~~عنه أنه قال: لا يجوز تجديد القبر ولا تطيين جميعه بعد مرور الأيام عليه
~~وبعد ماطين في الأول ولكن إذا مات ميت فطين قبره فجائز أن يرم سائر -
~~القبور من غير أن يجدد، وذكر عن سعد بن عبد الله أنه كان يقول: " إنما هو "
~~حدد قبرا " بالحاء غير المعجمة يعنى به من سنم قبرا " وذكر عن أحمد بن أبي
~~عبد الله البرقي إنما هو " من جدث قبرا " وتفسير الجدث القبر فلا ندري ما
~~عنى به والذي أذهب إليه أنه " جدد " بالجيم ومعناه " نبش قبرا " لا من نبش
~~قبرا فقد جدده وأحوج إلى تجديده وقد جعله جدثا محفورا، وأقول: إن " التجديد
~~" على المعنى الذي ذهب إليه محمد بن الحسن الصفار، و " التحديد " بالحاء
~~غير المعجمة الذي ذهب إليه سعد بن عبد الله والذي قاله البرقي من أنه " جدث
~~" كله داخل في معنى الحديث، وأن من خالف الإمام (ع) في التجديد والتسنيم
~~والنبش واستحل شيئا من ذلك فقد خرج من الاسلام والذي أقوله في قوله (ع) "
~~من مثل مثالا ": إنه يعنى به من أبدع بدعة ودعا إليها أو وضع دينا فقد خرج
~~من الاسلام وقولي في ذلك قول أئمتي عليهم السلام، فإن أصبت فمن الله على
~~ألسنتهم وإن أخطأت فمن عند نفسي " وقال الشيخ (ره) في التهذيب بعد نقل كلام
~~البرقي: " ويمكن أن يكون المعنى ms781 بهذه الرواية النهى أن يجعل القبر دفعة
~~أخرى قبرا لانسان آخر لأن الجدث هو القبر فيجوز أن يكون الفعل مأخوذا منه،
~~ثم قال: وكان شيخنا محمد بن محمد بن النعمان يقول: " إن الخبر بالخاء
~~والدالين " خدد " وذلك مأخوذ من قوله تعالى " قتل أصحاب الأخدود " والخد هو
~~الشق يقال: خددت الأرض أي شققتها وعلى هذه الروايات يكون النهى تناول شق
~~القبر، إما للدفن فيه، أو على جهة النبش على ما ذهب إليه محمد بن علي ، وكل
~~ما ذكرناه من الروايات والمعاني محتمل والله أعلم بالمراد والذي صدر الخبر
~~عنه (ع) " و قال الشهيد (قده) في الذكرى: " قلت: اشتغال هؤلاء الأفاضل
~~بتحقيق هذه اللفظة مؤذن بصحة الحديث عندهم وإن كان طريقه ضعيفا كما في
~~أحاديث كثيرة اشتهرت وعلم موردها وإن ضعف اسنادها فلا يرد ما ذكره في
~~المعتبر من ضعف محمد بن سنان وأبى الجارود راويه، على أنه قد ورد نحوه من
~~طريق أبى الهياج قال: قال علي (ع) " أبعثك على ما بعثني عليه رسول الله صلى
~~الله عليه وآله لا ترى قبرا مشرفا إلا سويته ولا تمثالا إلا طمسته " وقد
~~نقله الشيخ في الخلاف وهو من صحاح العامة وهو يعطى صحة الرواية بالحاء
~~المهملة لدلالة الاشراف والتسوية عليه ويعطى أن المثال هنا هو المثال هناك
~~وهو الصورة وقد روى في النهى عن التصوير وإزالة التصاوير أخبار مشهورة وأما
~~الخروج عن الاسلام بهذين فاما على طريقة المبالغة زجرا عن الاقتحام على
~~ذلك، وإما لأنه فعل ذلك مخالفة للإمام (ع) " (انتهى) وربما يقال: على تقدير
~~أن يكون اللفظ " جدد " (بالجيم والدال) و " جدث " (بالجيم والثاء <يحتمل
~~أن يكون المراد قتل مؤمن من عدوانا لأن من قتله فقد جدد قبرا مجددا بين
~~القبور وجعله جدثا وهو مستقل في هذا التجديد فيجوز إسناده إليه بخلاف ما لو
~~قتل بحكم الشرع وهذا أنسب بالمبالغة بخروجه من الاسلام، ويحتمل أن يكون
~~المراد بالمثال الصنم للعبادة " أقول: لا يخفى بعدما ذكره في التجديد وأما
~~المثال فهو قريب، وربما ms782 يقال: " المراد به إقامة رجل بحذاءه كما يفعله
~~المتكبرون ويؤيده ما ذكره الصدوق (ره) في كتاب معاني الأخبار، عن محمد بن علي ماجيلويه، عن عمه محمد بن أبي
~~القاسم، عن أحمد بن أبي عبد الله، عن النهيكي باسناده رفعه إلى أبى عبد
~~الله (ع) أنه قال: " من مثل مثالا أو اقتنى كلبا فقد خرج من الاسلام، فقيل
~~له: هلك إذا كثير من الناس، فقال: ليس حيث ذهبتم، انى عنيت بقولي: " من مثل
~~مثالا " من نصب دينا غير دين الله ودعا الناس إليه، وبقولي: " من اقتنى
~~كلبا " مبغضا لنا أهل البيت، اقتناه وأطعمه وسقاه، من فعل ذلك فقد خرج من
~~الاسلام " ثم اعلم أن للاسلام والايمان في الاخبار معاني شتى فيمكن أن يراد
~~هنا معنى يخرج ارتكاب بعض المعاصي عنه، وأما إثبات حكم بمجرد تلك القراءات
~~والاحتمالات بخبر واحد فلا يخفى ما فيه، وما ذكره القوم من التفسيرات
~~والتأويلات لا يدل على تصحيحها والعمل بها، نعم يصلح مؤيدا لاخبار أخر وردت
~~في كل من تلك الأحكام ولعله يصلح لاثبات الكراهة أو الاستحباب وإن كان فيه
~~أيضا مجال مناقشة ".
1 - ج 16، (لكن من الاجزاء الساقطة المشار إليها في ذيل ص 106 من الكتاب
~~الحاضر) " باب عمل الصورة وإبقائها واللعب بها "، (39، س 4 و 5 و 6) أقول:
~~ذكر في الباب أيضا الحديث الثالث والثلاثون من هذا الكتاب.
# 2 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 3 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 4 - ج 16، " باب تزويق البيوت وتصويرها "، (ص 32، س 27).
1 - ج 16، " باب تزويق البيوت وتصويرها "، (32، س 29 و 30 و 32) وأيضا ج
~~18، كتاب الصلاة، " باب الصلاة على الحرير أو على التماثيل أو في بيت فيه
~~تماثيل أو كلب أو خمر أو بول "، (ص 113، س 13 و 9 و 14) مع بيان للحديث
~~الأخير ويطلب من هناك وقائلا بعد الأوسط " بيان - لعل هذا الخبر والاخبار
~~التي مثلها المراد بالملائكة فيها غير الكاتبين للأعمال وإن أمكن أن لا
~~يتوقف كتابتهم على دخولهم لكن قول أمير المؤمنين (ع) " أميطا عنى ms783 " يدل على
~~دخولهم " أقول: يأتي في ضمن بيان الحديث الآتي ما يفصل هذا الاجمال وقوله
~~(ع) " أميطا عنى " يطلب من هناك.
# 2 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 3 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 4 - ج 16، " باب تزويق البيوت وتصويرها "، (ص 33، س 1) أقول: هذا الحديث
~~لم أجده مرويا في غير هذا الكتاب من كتب الشيعة، نعم نسبه المحدث النوري
~~(ره) في كتابه الموسوم بدار السلام (ج 2، 13، س 12) إلى الكافي في أيضا
~~لكني لم أجده فيه إلا مختصرا وهذا نص كلام الكليني (ره) في " باب تزويق
~~البيوت " من " كتاب الزي والتجمل " في فروع الكافي: " أبو علي الأشعري، عن
~~محمد بن سالم، عن أحمد بن النضر، عن عمرو بن شمر، عن جابر، عن عبد الله بن
~~يحيى الكندي، عن أبيه وكان صاحب مطهرة أمير المؤمنين (ع) قال:
# قال رسول الله صلى الله عليه وآله: قال جبرئيل: إنا لا ندخل بيتا فيه
~~تمثال لا يوطأ الحديث مختصر " فلعله أورده في مورد آخر فعليك بالفحص وقال
~~المحدث القمي الحاج الشيخ عباس (ره) في سفينة البحار (ج 2، ص 486) ما لفظه:
~~" وأما خبر الجر والوارد عن المحاسن ففي سنده عمرو بن شمر عن جابر والظاهر
~~أنه من الأحاديث التي زيدت في كتب جابر بن يزيد الجعفي ينسب بعضها إليه
~~والامر ملتبس كذا في الخلاصة والنجاشي، وقال صاحب الخلاصة: فلا أعتمد على
~~شئ مما يرويه ". ويؤيد كلام الحاج الشيخ عباس المرحوم كون الحديث معروفا
~~بين العامة ويعلم ذلك من كلام الدميري في حياة الحيوان فإنه قال ما نصه: "
~~وأما الجر والذي كان في بيت النبي صلى الله عليه وآله تحت السرير كان له
~~فيه عذر ظاهر، فإنه لم يعلم به ومع هذا امتنع جبرئيل من دخول البيت بسببه،
~~فلو كان العذر وجود الكلب والصورة لا يمنعهم لم يمنع جبرئيل " فإذا فرعت
~~ذلك فاعلم أن الدميري ذكر كلاما آخر أحب إيراده هنا لأنه كالشرح لبعض ما
~~ذكر من الاخبار وهو: " والملائكة الذين لا يدخلون بيتا فيه كلب ولا صورة هم
~~ملائكة ms784 يطوفون بالرحمة والتبرك والاستغفار، وأما الحفظة والموكلون بقبض
~~الأرواح فيدخلون في كل بيت ولا تفارق الحفظة الآدمي في حال، لأنهم مأمورون
~~باحصاء أعمالهم وكتابتها، وقال الخطابي: وإنما لا تدخل الملائكة بيتا فيه
~~كلب ولا صورة مما يحرم اقتناؤه من الكلب والصور، وأما ما ليس اقتناؤه بحرام
~~من كلب الصيد والزرع والماشية والصورة التي تمهن في البساط والوسادة وغيرها
~~فلا يمتنع دخول الملائكة بسببه، وأشار القاضي إلى نحو ما قاله الخطابي،
~~وقال:
# النووي: الأظهر أنه عام في كل كلب وصورة وأنهم يمتنعون من الجميع لاطلاق
~~الأحاديث ".
1 - ج 16، (لكن من الاجزاء الساقطة المشار إليها في ذيل ص 106 من الكتاب
~~الحاضر)، " باب عمل الصور وابقائها واللعب بها "، (ص 39، س 7 و 8 و 9) أقول
~~قوله: (ع) " والمستمع، إلى آخر الحديث " ليس فيما عندي من النسخ إلا أنه
~~كان مذكورا في البحار نقلا عن الكتاب فنقلناه.
# 2 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 3 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
١ - ج ١٦، " باب تزويق البيوت "، (ص ٣٣، س ٥ و ٦).
# ٢ - تقدم آنفا تحت رقم ١.
# ٣ - تقدم آنفا تحت رقم ١.
# ٤ - ج ١٨، كتاب الصلاة، " باب الصلاة على الحرير أو على التماثيل "، (ص
~~١١٣، س ٢٠ وص ١١٢، س ٣٣ لكن إلى قوله (ع) " لا بأس " والجزء الآخر في باب
~~النهى عن الصلاة: ص ١٠٤، س ٩ وص ١٣٣، س ٢٤)، أقول: في غالب النسخ بدل "
~~يرخى " " يؤخر " وقوله " يجيف " مضارع من " أجفت الباب أي رددته " صرح به
~~الجوهري والفيروز آبادي والطريحي وغيرهم وزاد عليه في أقرب الموارد " ومنه
~~أجيفوا الأبواب " وقال: " رد الباب أي أصفقه وأطبقه " قائلا بعد الأول وقد
~~ذكر قبل الحديث أمثاله: " بيان - هذه الأخبار تدل على كراهية الصلاة في بيت
~~فيه تماثيل مطلقا، ويمكن تقييدها بالاخبار الاخر، أو القول بالكراهة
~~الخفيفة في غير الصور المخصوصة، ويمكن أن يقال في النقص: إن البقية ليست
~~صورة الانسان ولا الحيوان المخصوص وفيه نظر ".
# وقائلا بعد الحديث الثاني في ضمن بيان: " فيظهر منها ومما سيأتي أنه إذا
~~كان في البيت الذي يصلى فيه ms785 صورة حيوان على ما اخترنا، أو مطلقا مما له
~~مشابه في الخارج (على ما قيل) تكره الصلاة فيه، وتخف الكراهة بكون الصورة
~~على غير جهة القبلة، أو تحت القدمين، أو بكونها مستورة بثوب أو غيره، أو
~~بنقص فيها لا سيما ذهاب عينيها أو إحديهما، ولو ذهب رأسها فهو أفضل، ويحتمل
~~ذهاب الكراهة بأحد هذه الأمور، وإن كان الأحوط الاحتراز منه مطلقا " أقول
~~قوله (ره):
# " على ما اخترنا " إشارة إلى ما ذكره في " باب النهى عن الصلاة في الحرير
~~والذهب والحديد وما فيه تماثيل وغير ذلك مما نهى عن الصلاة فيه "، (ص ١٠٢
~~من كتاب الصلاة) وكلامه هناك وإن كان طويلا أورده هنا لكونه كالشرح لاخبار
~~المتن وهذا نصفه: " العيون - عن جعفر بن نعيم بن شاذان، عن عمه محمد بن
~~شاذان، عن الفضل بن شاذان، عن محمد بن إسماعيل بن بزيع قال: سألت الرضا (ع)
~~عن الثوب المعلم فكره ما فيه التماثيل " بيان - يدل على عدم كراهة الصلاة
~~في المعلم والكراهة فيما فيه تماثيل، ولا خلاف ظاهرا بين الأصحاب في رجحان
~~الاجتناب عن التماثيل والصورة في الخاتم والثوب وألحق به السيف والخلاف في
~~مقامين، الأول المشهور بين الأصحاب كراهة الصلاة فيما ذكر وقال الشيخ (ره)
~~في المبسوط: الثوب إذا كان فيه تماثيل وصور لا تجوز الصلاة فيه، وقال فيه:
~~لا يصلى في ثوب فيه تماثيل ولا في خاتم كذلك، وكذا في الفقيه، وحرم ابن
~~البراج الصلاة في الخاتم الذي فيه صورة ولم يذكر الثوب، والأشهر أقرب وإن
~~كان الأحوط الترك. الثاني ظاهر الأكثر عدم الفرق بين صور الحيوان وغيره
~~وقال ابن إدريس: إنما تكره الصلاة في الثوب الذي عليه الصور والتماثيل من
~~الحيوان وأما صور غير الحيوان فلا بأس، وما ذكره الأكثر وإن كان أوفق بكلام
~~اللغويين فإن أكثرهم فسروا الصورة والمثال والتمثال بما يعم و يشمل غير
~~الحيوان أيضا لكن ظاهر إطلاق أكثر الاخبار التخصيص، ففي بعض الروايات
~~الواردة في خصوص هذا المقام " مثال طيرا وغير ذلك "، وفى بعضها " صورة ms786
~~حيوان "، وفى بعضها " تمثال جسد "، وعن أبي جعفر (ع) أنه قال: " إن الذين
~~يؤذون الله ورسوله " هم المصورون يكلفون يوم القيامة أن ينفخوا فيها الروح
~~وفى خبر المناهى عن النبي صلى الله عليه وآله " من صور صورة كلفه الله
~~تعالى يوم القيامة أن ينفخ فيها وليس بنافخ " وفى الخصال عن ابن عباس قال قال رسول الله صلى
~~الله عليه وآله: " من صور صورة كلف أن ينفخ فيها وليس بفاعل " الخبر، فهذه
~~الأخبار وأمثالها تدل على اطلاق المثال والصورة على ذي الروح و قد وردت
~~أخبار كثيرة تتضمن جواز عمل صور غير ذي الروح ولا يخلو من تأييد لذلك وكذا
~~ما ورد في جواز كونها في البيت فقد روى الكليني (ره) عن أبي عبد الله (ع)
~~قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله: إن جبرئيل أتاني فقال: إنا معشر
~~الملائكة لا ندخل بيتا فيه كلب ولا تمثال جسد ولا إناء يبال فيه " وفى
~~الموثق عنه (ع) في قول الله عز وجل " يعملون له ما يشاء من محاريب وتماثيل
~~" فقال: والله ما هي تماثيل الرجال والنساء ولكنها الشجر والشبهة " وفى
~~الحسن كالصيح عن أبي جعفر (ع) قال: " لا بأس أن يكون التماثيل في البيوت
~~إذا غيرت رؤوسها منها وترك ما سوى ذلك " وفى الصحيح عن علي بن جعفر عن أبي
~~الحسن (ع) قال: سألته عن الدار والحجرة فيها التماثيل أيصلى فيها؟ - قال:
~~لا يصلى فيها وشئ يستقبلك إلا أن لا - تجد بدا فتقطع رؤوسهم وإلا فلا تصل
~~فيها " وعن أبي جعفر (ع) أنه قال قال رسول الله: " إنا لا ندخل بيتا 5 -
~~تقدم آنفا تحت رقم 4.
# 6 - تقدم آنفا تحت رقم 4.
1 - ج 16، (لكن في الاجزاء الساقطة المشار إليها في ذيل ص 106) (ص 39، س 11
~~و 12) وأيضا - الحديث الثالث ج 5، " باب فضل سليمان (ع) ومكارم أخلاقه "،
~~(ص 49، س 334).
# 2 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 3 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
1 - ج 16، (لكن من الاجزاء الساقطة المشار إليها في ذيل ص 106)، " باب ms787 عمل
~~الصور وإبقائها واللعب بها "، (ص 39، س 13 و 14).
# 2 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 3 - ج 16، " باب تزويق البيوت وتصويرها "، (ص 33، س 9).
١ - ج ١٨، كتاب الصلاة، " باب الصلاة على الحرير أو على التماثيل "، (ص
~~١١٢، س ٣١ و ٣٢ وص ١١٣، س ٢٥ و ٢٩). وأيضا - الثالث والرابع - ج ١٦، (لكن
~~في الاجزاء الساقطة المشار إليها في ذيل ص ١٠٦ من الكتاب الحاضر)، " باب
~~عمل الصور وإبقائها " (ص ٣٩، س ١٥ و ١٦).
# فيه صورة إنسان، الخبر، وروى الطبرسي في المكارم عن محمد مسلم، عن أبي
~~جعفر قال: " لا بأس أن تكون التماثيل في البيوت إذا غيرت الصورة " ووجه
~~الدلالة في الجملة في تلك الأخبار غير نقى وسيأتي بعضها في أبواب المكان
~~وقد صرح بعض اللغويين أيضا بما ذكرنا، قال المطرزي في المغرب:
# " التمثال ما تصنعه وتصوره مشبها بخلق الله من ذوات الروح والصورة عام
~~ويشهد لهذا ما ذكر في الأصل أنه صلى وعليه ثوب فيه تماثيل كره له ذلك، قال:
~~وإذا قطعت رؤوسها فليس بتماثيل، وقوله صلى الله عليه وآله: " ولا تدخل
~~الملائكة بيتا فيه تماثيل أو تصاوير " كأنه شك من الراوي، وأما قولهم "
~~ويكره التصاوير والتماثيل " فالعطف للبيان، وأما تماثيل شجر فمجاز إن صح "
~~وقال في المصباح المنير: " المثال
~~الصورة المصورة وفى ثوبة تماثل أي صور حيوانات مصورة " وقال في الذكرى "
~~وخص ابن إدريس الكراهية بتماثيل الحيوان لا غيرها كالأشجار ولعله نظر إلى
~~تفسير قوله تعالى: " يعملون له ما يشاء من محاريب وتماثيل " فعن أهل البيت
~~(ع) " أنها كصور الأشجار " وقد روى العامة في الصحاح أن رجلا قال لابن
~~عباس: إني أصور هذه الصور فأقتني فيها فقال:
# سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله يقول: " كل مصور في النار، يجعل له
~~بكل صورة صورها نفسا فتعذبه في جهنم ". وقال: إن كنت لابد فاعلا فاصنع
~~الشجر وما لا نفس له " وفى مرسل ابن أبي عمير في الصادق (ع) في التماثيل في
~~البساط لها عينان وأنت تصلى؟ - فقال: إن كان لها عين واحدة فلا بأس، ms788 وإن
~~كان لها عينان فلا، وعن محمد بن مسلم، عن أبي جعفر (ع) قال: لا بأس أن تكون
~~التماثيل في الثوب إذا غيرت الصورة منه، وأكثر هذه يشعر بما قاله ابن إدريس
~~وإن أطلقه كثير من الأصحاب " (انتهى) أقول: مع قطع النظر عن دلالة تلك
~~الأخبار على تخصيص مدلول التماثيل والصورة نقول: إذا جاز الصلاة وزالت
~~الكراهة بمحض النقص في عضو من الحيوان مع أن سائر أجزائه مماثلة لما وجد
~~منها في الخارج فالشجر وأمثاله أولى بالجواز، وبالجملة الجزم بالتعميم مع
~~ذلك مشكل مع تأيد التخصيص لأصل البراءة ومناسبته للشريعة السمحة ولقوله
~~تعالى: " خذوا زينتكم عند كل مسجد " وإن كان الأحوط ترك لبس الصورة مطلقا،
~~وأما الأخبار الدالة على الجواز فكثيرة، منها ما رواه الشيخ في الصحيح عن
~~محمد بن مسلم قال: سألت أبا جعفر (ع) عن الرجل يصلى وفى ثوبة دراهم فيها
~~تماثيل؟ فقال: لا بأس بذلك، وروى الكليني في الصحيح عن البزنطي عن الرضا
~~(ع) أنه أراه خاتم أبى الحسن (ع) وفيه وردة وهلال في أعلاه، والأخبار
~~الواردة بلفظ " الكراهة " و " لا أشتهي " و " ولا أحب " كثيرة وروى في
~~الصحيح عن زرارة، عن أبي جعفر (ع) قال: " لا بأس بتماثيل الشجر "، وفى
~~الصحيح عن محمد بن مسلم، عن أبي عبد الله (ع) قال: " سألته عن تماثيل الشجر
~~والشمس والقمر فقال: لا بأس ما لم يكن شيئا من الحيوان وقال في المنتهى: لو
~~غير الصورة من الثوب زالت الكراهية وذكر صحيحة محمد بن مسلم التي رواها في
~~الذكرى ".
# 2 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 3 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 4 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
1 - ج 16، " باب تزويق البيوت وتصويرها "، (ص 33، س 10).
# 2 - ج 16، " باب أنواع النوم وما يستحب منها وآدابه "، (ص 42، س 16).
1 - ج 16، " باب أنواع النوم "، (ص 42، س 18 و 19 و 20 و 22 و 23).
# 2 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 3 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 4 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 5 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 6 - ج ms789 16، (لكن من الاجزاء الساقطة المشار إليها في ذيل ص 106 من الكتاب
~~الحاضر)، " باب الشعر وسائر التنزهات "، (ص 39، س 33 و 35). أقول: إلى
~~الحديث الثاني ناظر قول من قال:
# " ثلاثة يذهبن عن قلبي الحزن - الماء والخضراء والوجه الحسن " 7 - تقدم
~~آنفا تحت رقم 1.
١ - ج ١٤، " باب المعادن وأحوال الجمادات "، (ص ٣٢٩، س ٢٧ و ٢٩ و ٢٥) قائلا
~~بعد الحديث الثالث: " بيان - لعل الشكاية بلسان الافتقار والاضطرار، والوحي
~~باللسان التكويني كما قيل في قوله تعالى: " وآتاكم من كل ما سألتموه " أي
~~بلسان استعداداتكم وقابلياتكم، أو يكون استعارة تمثيلة لبيان أن الله تعالى
~~خلق الاجزاء الأرضية والترابية بحيث يلتصق بعضها ببعض ولا يكون ثقل الجميع
~~على الأسافل فتنهدم سريعا ". أقول: في بعض النسخ بدل " يحمل " " بحمل ".
# ٢ - تقدم آنفا تحت رقم ١.
# ٣ - تقدم آنفا تحت رقم ١.
# ٤ - ج ١٩، كتاب القرآن، " باب فضائل سورة
~~التوحيد "، (ص ٨٥، س ١٢).
# ٥ - لم أجده في مظانه من البحار نقلا عن الكتاب لكن نقله عن معاني الأخبار في ج 14، في باب فضل
~~ارتباط الدابة، (ص 693، س 22) عن النبي صلى الله عليه وآله مرسلا وأيضا ج
~~16، " باب كنس الدار وتنظيفها "، (ص 38، س 14) لكن نقلا عن العلل.
# 6 - ج 16، " باب سعة الدار وبركتها "، (ص 30، س 33) وفيه بدل " بناء " "
~~بنيانا ".
1 - ج 16، " باب كنس الدار وتنظيفها "، (ص 38، س 30 و 32 و 39، س 1).
# 2 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 3 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 4 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 5 - ج 9، " باب سخائه وإنفاقه وإيثاره "، (ص 517، س 35) 6 - ج 11، " باب
~~مكارم أخلاق أبى جعفر محمد بن علي الباقر (ع) "، (ص 82، س 9).
1 - ج 23، " باب بيع المماليك وأحكامها "، (ص 32، س 32 و 34) أقول: قوله
~~(ع) " كدبانوجة " كان فيما عندي من النسخ وفى البحار " كدنوجة " وحيث كان
~~غلطا صححناه، ثم إن الظاهر أن الخطاب في قوله (ع) " اطلبوا " (في الحديث
~~الثاني) متوجه إلى جماعة منهم إسماعيل و حارث المذكوران كما يدل عليه قول
~~الراوي: " فدلوه على جارية " وسائر الجموع الآتية.
# 2 - تقدم آنفا ms790 تحت رقم 1.
# 3 - ج 23، " باب أحكام العتق "، (ص 139، س 31).
# 4 - ج 15، كتاب العشرة، " باب العشرة مع المماليك والخدم "، (ص 41، س 8).
# 5 - ج 14، " باب فضل ارتباط الدواب "، (ص 694، س 17 وص 695، س 7) قائلا
~~بعد الحديث الثاني: " بيان - الهنئ ما أتى من غير مشقة، وكأن المراد هنا
~~السريع السير الموافق ".
# 6 - تقدم آنفا تحت رقم 5.
1 - ج 14، " باب فضل ارتباط الدواب وبيان أنواعها "، (ص 695، س 9 و 11).
# 2 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 3 - ج 14، " باب حق الدابة على صاحبها "، (ص 702، س 27 و 30 و 28 و 29)
~~قائلا بعد الحديث الثاني في ضمن بيان: " والسؤال يحتمل أن يكون بلسان الحال
~~كناية عن احتياجها إلى ذلك واضطرارها فلابد من رعايتها ".
# 4 - تقدم آنفا تحت رقم 3.
# 5 - تقدم آنفا تحت رقم 3.
# 6 - تقدم آنفا تحت رقم 3.
1 - ج 14، " باب الصيد وأحكامه وآدابه "، (ص 800، س 21) قائلا بعده: " بيان
~~- الركض تحريك الرجل والدفع واستحثاث الفرس للعدو والعدو كذا في القاموس
~~والفعل كنصر قوله " لا يريد بذلك طلب الصيد " يحتمل وجهين، الأول أنه لا
~~يصيد لكنه يركض خلف الصيد، والثاني أنه يصيد لكن ليس غرضه اللهو بالصيد ولا
~~الصيد في نفسه وإنما غرضه طلب صحة البدن وما يوجبها كهضم الطعام ودفع فضول
~~الرطوبات عن البدن والأخير أظهر معنى والأول لفظا ولا يبعد جواز هذا النوع
~~من الصيد عن فحاوي كلام الأصحاب فإنهم حكموا بحرمة الصيد لهوا وبطرا ويحل
~~الصيد للقوت وللتجارة ودلائلهم على تحريم الأول وجواز الأخيرين تقتضي جواز
~~هذا وأمثاله قال في التذكرة " اللاهي بسفره كالمتنزه يصيد بطرا ولهوا لا
~~يقصر عند علمائنا لأن اللهو حرام فالسفر له معصية ولو كان الصيد لقوته وقوت
~~عياله وجب القصر لأنه فعل مباح ولو كان للتجارة فالوجه القصر في الصلاة
~~والصوم لأنه مباح " (انتهى) وكون هذا المقصود مباحا ظاهر " أقول: قال
~~الفيروزآبادي : " فروخ كتنور أخو إسماعيل وإسحاق أبو العجم الذين في وسط
~~البلاد " وقال الزبيدي في شرحه: " وهو فارسي ومعناه السعيد طالعه، وقد تسقط
~~واوه في الاستعمال وقال الشاعر: ms791
# فإن يأكل أبو فروخ آكل * ولو كانت خنانيصا صغارا قال ابن منظور: جعله
~~أعجميا ولم يصرفه لمكان العجمة والتعريف " فاللفظة علم أعجمي.
# 2 - ج 14، " باب حق الدابة على صاحبها "، (ص 702، س 14 و 6 و 25 وص 704،
~~س 1) لكن مع اختلاف يسير في الحديث الثاني قائلا بعد الحديث الأول: " بيان
~~- كأنه محمول على الكراهة الشديدة، والتخصيص بالمقدم لأنه أضر، لأنه يقع
~~على العنق غالبا ".
# 3 - تقدم آنفا تحت رقم 2.
# 4 - تقدم آنفا تحت رقم 2.
1 - ج 14، " باب إخصاء الدواب وكيها "، (ص 707، س 23 و 33 وص 706، س 24)
~~قائلا بعد الحديث الأول: " بيان - قوله (ع) " إلا الكلاب " كأن المراد به
~~تحريش الكلب على الصيد لا تحريش الكلاب بعضها على بعض، والاخبار وإن وردت
~~بلفظ الكراهة لكن قد عرفت أن الكراهة في عرف الاخبار أعم من الحرمة وهو لهو
~~ولغو وإضرار بالحيوانات بغير مصلحة، فلا يبعد القول بالتحريم والله أعلم "
~~وقائلا بعد الحديث الثالث: " بيان - محمول على إخصاء الحيوانات كما سيأتي
~~والمشهور فيه الكراهة وقيل بالحرمة والأشهر أظهر، قال العلامة (ره) في
~~المنتهى: " نقل ابن إدريس عن بعض علمائنا أن إخصاء الحيوان محرم. قال: "
~~والأولى عندي تجنب ذلك وأنه مكروه دون أن يكون محرما محظورا لأنه ملك
~~للانسان يعمل به ما شاء مما فيه الصلاح له، وما روى في ذلك يحمل على
~~الكراهية دون الخطر ".
# 2 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 3 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 4 - ج 16، " باب آداب الركوب والمياثر "، (ص 83، س 13 و 14 وص 82، س 33).
# 5 - تقدم آنفا تحت رقم 4.
# 6 - تقدم آنفا تحت رقم 4.
١ - ج ١٦، " باب آداب الركوب والمياثر "، (ص ٨٤، س ٣) وأيضا - ج ٩، " باب
~~تواضعه " أي علي (ع)، (ص ٥٢٠، س ٢٣).
# ٢ - ج ١٨، كتاب الصلاة " باب ما تجوز الصلاة فيه من الأوبار "، (ص ٩٨، س
~~٢٥ و ٢٦) وأيضا الأول " باب ما يصح السجود عليه "، (ص ٣٦٧، س ١).
# ٣ - تقدم آنفا تحت رقم ٢.
# ٤ - ج ١٦، " باب آداب الركوب وأنواعها والمياثر "، (ص ٨١، س ٥ و ٦) أقول:
# قال المجلسي (ره) بعد حديث أورده ms792 في ج ١٨، في باب النهى عن الصلاة في
~~الحرير، (ص ١٠٢) عن علل الصدوق (ره) مسندا إياه إلى أبى جعفر (ع) بهذا
~~المتن " قال النبي صلى الله عليه وآله لعلى (ع): إني أحب لك ما أحب لنفسي
~~وأكره لك ما أكره لنفسي، فلا تتختم بخاتم ذهب فإنه زينتنا في الآخرة، ولا
~~تلبس القرمز فإنه من أردية إبليس، ولا تركب بميثرة حمراء فإنها من مراكب
~~إبليس، ولا تلبس الحرير فيحرق الله جلدك يوم القيامة " في ضمن بيان له ما
~~لفظه: " وقال ابن الأثير في النهاية: "
~~فيه أنه نهى عن ميثرة الأرجوان، الميثرة بالكسر مفعلة من الوثارة، يقال وثر
~~وثارة فهو وثير أي وطئ لين، وأصلها " موثرة " فقلبت الواو ياء لكسرة الميم
~~وهي من مراكب العجم تعمل من حرير أو ديباج، والأرجوان صبغ أحمر ويتخذ
~~كالفراش الصغير ويحشى بقطن أو صوف يجعلها الراكب تحته على الرحال فوق
~~الجمال، ويدخل فيه مياثر السرج لأن النهى يشمل كل ميثرة حمراء سواء كان على
~~رحل أو سرج " (انتهى) والعامة حملوا النهى على التحريم حملا له على الحرير
~~وذهب أصحابنا إلى الكراهة للونها سواء كانت من حرير أم لا، إذ لا يحرم
~~الركوب على الحرير على المشهور، والأحوط ترك الملون بهذا اللون مطلقا، سواء
~~كان متصلا بالسرج أو غشاء فوقه أو فراشا محشوا يجعل فيه، ويدل الخبر على
~~حرمة لبس الحرير للرجال مطلقا ".
# 5 - تقدم آنفا تحت رقم 4.
1 - ج 5، " باب أحوال أولاد إبراهيم (ع) وأزواجه وبناء البيت "، (ص 143، س
~~28) وأيضا ج 14، " باب علل تسمية الدواب "، (ص 692، س 11) أقول نقله هناك
~~أيضا من الكافي وما يقرب منه من العلل، وقال بعد حديث العلل ما لفظه: "
~~بيان - قال الفيروزآبادي: " هلا = زجر للخيل وتهلي الفرس = أسرع، وهلهل =
~~زجره بهلا " وقال: " الخيل جماعة الأفراس لا واحد له، أو واحده خائل لأنه
~~يختال والجمع أخيال وخيول (ويكسر) والفرسان " قال الجوهري: " جاد الفرس أي
~~صار رائعا يجود جودة بالضم فهو جواد للذكر والأنثى من خيل جياد وأجياد
~~وأجاويد و " الأجياد " جبل ms793 بمكة سمى بذلك لوضع خيل تبع وسمى " قعيقعان "
~~لوضع سلاحه " وفى القاموس " أجياد = شاة وأرض بمكة أو جبل بها لكونه موضع
~~خيل تبع " (انتهى) والخبر يدل على أن اسم الجبل كان جيادا بدون الألف
~~ويحتمل سقوطه من الرواة أو النساخ، ويؤيده أن الدميري رواه عن ابن عباس
~~وفيه " فخرج إسماعيل إلى أجياد " كما سيأتي " أقول: فعلم أن النسخ بالنسبة
~~إلى لفظ جياد وأجياد مختلفة وفى الكافي " فصعد إبراهيم وإسماعيل على جبل
~~جياد " فتفطن.
# 2 ج 14، " باب فضل ارتباط الدواب "، (ص 694، س 24 و 26).
# 3 - تقدم آنفا تحت رقم 2.
1 - ج 14، " باب فضل ارتباط الدواب "، (ص 694، س 27 و 8) قائلا بعد الحديث
~~الثاني: " بيان - " العتيق " هو الذي أبواه عربيان، قال الجوهري: " العتق =
~~الكرم والجمال، والعتيق = الكريم من كل شئ، والخيار من كل شئ " وقال: "
~~الهجنة في الناس وفى الخيل إنما تكون من قبل الام، فإذا كان الأب عتيقا
~~والام ليست كذلك كان الولد هجينا والاقراف من قبل الأب " (انتهى) و "
~~البرذون " (بالكسر) = ما لم يكن شئ من أبويه عربيا قال الدميري: " الخيل
~~نوعان، عتيق وهجين، والفرق بينهما أن عظم البرذون أعظم من عظم الفرس، وعظم
~~الفرس أصلب وأثقل من عظم البرذون، والبرذون أحمل من الفرس، والفرس أسرع من
~~البرذون، والعتيق بمنزلة الغزال والبرذون بمنزلة الشاة، فالعتيق من الخيل
~~ما أبواه عربيان، سمى بذلك لعتقه من العيوب وسلامته من الطعن فيه بالأمور
~~المنقصة ".
# 2 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
١ - ج ١٤، " باب فضل ارتباط الدواب وبيان أنواعها "، (ص ٦٩٤، س ٢٠ و ٢٧)
~~قائلا بعد الجزء الأول منه: " بيان - الأشقر من الدواب = الأحمر في مغرة
~~حمرة يحمر منها العرف والذنب " وقال في المصباح: " الشقرة حمرة صافية في الخيل "
~~وقال: " الغرة في الجبهة بياض فوق الدرهم وفرس أغر ومهرة غراء " ونحوه قال
~~الجوهري وقال: " القرحة في وجه الفرس ما دون الغرة والفرس أقرح " وقال: "
~~الوضح = الضوء والبياض، يقال: بالفرس وضح إذا كانت به شية " (انتهى) و "
~~الحنق " = الغيظ، وفى بعض نسخ ثواب
~~الأعمال والفقيه ms794 " حيق " بالياء وفى القاموس " الحيق ما يشتمل على
~~الانسان من مكروه فعله " وفى أكثر نسخ المحاسن والفقيه " حيف " أي ظلم "
~~وقال (ره) أيضا بعد نقل باقي الحديث: " بيان - " فقال: " سمها لي "
~~بالتشديد أي صفها، أو بالتخفيف من الوسم أي أذكر سمتها وعلامتها، وفى
~~الفقيه " من اليمن فأتاه فقال: يا رسول الله أهديت لك أربعة أفراس قال:
~~صفها " وفى القاموس " الوضح (محركة) = الغرة والتحجيل في القوائم " وقال
~~الجوهري: " الكميت من الفرس يستوى فيه المذكر والمؤنث ولونه الكمتة وهي
~~حمرة يدخلها قنوء وقال سيبويه: سألت الخليل عن كميت فقال: إنما صغر لأنه
~~بين السواد والحمرة كأنه لم يخلص له واحد منهما فأرادوا بالتصغير أنه منهما
~~قريب، والفرق بين الكميت والأشقر بالعرف والذنب، فإن كانا أحمرين فهو أشقر،
~~وإن كانا أسودين فهو كميت " وقال: " هذا فرس بهيم وهذه فرس بهيم أي مصمت
~~وهو الذي لا يخلط لونه شئ سوى لونه والجمع بهم كرغيف ورغف " وقال: " الدهمة
~~= السواد " وقال: " الشية كل لون يخالف معظم لون الفرس وغيره، والهاء عوض
~~من الواو والذاهبة من أوله " قوله (ع): " الألوان " أي في جميع الألوان وفى
~~الكافي " إلا لون " أي إلا لون واحد وهو أظهر قوله (ع) " ولا أشتهيها " أي
~~لا أشتهي الغرة وحسنها على حال. وفى الكافي " ولا أستثنيها " أي ولا أستثني
~~الغرة أو الشيات فيهما على حال. " أقول: في بعض ما عندي من النسخ أيضا بدل
~~" أشتهيها " " استثنيها ". وقائلا بعد الجزء الأخير منه في باب حق الدابة
~~على صاحبها، (ص 703، س 22): " توضيح - قال الجوهري: التعس = الهلاك وأصله
~~الكب وهو ضد الانتعاش وقد تعس بالفتح يتعس تعسا وأتعسه الله يقال تعسا
~~لفلان أي ألزمه الله هلاكا " وقال الفيروزآبادي: " التعس = الهلاك والعثار
~~والسقوط والشر والبعد والانحطاط والفعل كمنع وسمع، أو إذا خاطبت قلت: تعست
~~كمنعت، وإذا حكيت قلت: تعس كسمع " وقال: " انتكس أي وقع على رأسه " (انتهى)
~~قوله (ع): " لربه " الظاهر أن المراد به الرب سبحانه كما هو المصرح به في
~~غيره، ويحتمل أن يكون المراد بالرب المالك ms795 أي ما عصيتك في هذه العثرة إذ لم
~~تكن باختياري وأنت عصيت ربك كثيرا ".
# 2 - ج 14، " باب حق الدابة على صاحبها وآداب ركوبها "، (ص 702، س 19).
1 - ج 14، " باب حق الدابة على صاحبها وآداب ركوبها "، (ص 702، س 20 و 21 و
~~24 و 25) أقول: روى الحديث الثالث بعكس ما هنا وللمجلسيين (رحمهما الله
~~تعالى) توضيح له يأتي في آخر الكتاب.
# 2 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 3 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 4 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 5 - ج 16، " باب آداب الركوب "، (ص 83، س 11) لكن مع سند آخر.
# 6 - ج 14، " باب فضل ارتباط الدواب "، (ص 694، س 20).
١ - ج ١٤، " باب فضل ارتباط الدواب "، (ص ٦٩٥، س ٣).
# ٢ - ج هذا الحديث لم أجده في مظانه من البحار وليس مذكورا في بعض النسخ
~~ولكنه مذكور في غالبها وكان ملحونا فصححناه حدسا وصورة ما في النسخ هكذا "
~~إن رجلا عرض على دابة يركبها فقال له على حبل الله رجليك يوم الحفاء " ٣ -
~~ج ١٤، " باب إخصاء الدواب وكيها "، (ص ٧٠٦، س ٣٧، وص ٧٠٧، س ١٦).
# ٤ - تقدم آنفا تحت رقم ٣.
# ٥ - ج ٢١، " باب أقسام الجهاد وشرائطه
~~"، (ص 98، س 16 و 17) وأيضا ج 14، " باب إخصاء الدواب وكيها وتعرقبها "، (ص
~~706، س 31) قائلا بعد الحديث الأخير: " بيان - يدل على جواز العرقبة مع
~~الضرورة " أقول: في غالب نسخ المحاسن بدل " حرنت على أحدكم " دابة " ضربت
~~أحدكم " لكن في الكافي كما نقلناه في المتن.
# 6 - تقدم آنفا تحت رقم 5.
1 - ج 16، " باب آداب الركوب وأنواعها "، (ص 83، س 13 و 14 و 18).
# 2 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 3 - ج 14، " باب فضل ارتباط الدواب "، (ص 695، س 13) قائلا بعده: " بيان
~~- " صريا " اسم قرية، و " هذا " إشارة إلى صاحب الصهيل، ففيه ذم مثله، أو
~~الجميع، والغرض أنها ليس مما لسائر الورثة فيه نصيب وليس في بعض النسخ "
~~ليس ".
# أقول: في بعض السخ بدل " صريا " " جربا " وفى بعضها غير ذلك في البحار
~~كما في المتن وتحقيقه يطلب من محله.
# 4 - ج 14، " باب أحوال الانعام ومنافعها "، (ص 687، س 28).
# 5 - تقدم آنفا تحت ms796 رقم 1.
1 - ج 14، " باب حق الدابة على صاحبها وآداب ركوبها "، (ص 703، س 3 و 7 و 8
~~و 10) قائلا بعد الحديث الأول: " بيان - يدل على استحباب ترك ضرب الدواب لا
~~سيما في طريق الحج، وكأنه محمول على ما إذا لم تدع إليه ضرورة، وعلى
~~استحباب دفن الناقة التي حج عليها سبع حجج، ويحتمل شموله لجميع الدواب كما
~~يومى إليه الخبر الآتي، ويحتمل اختصاص الحكم بمركوبهم (ع) لكن التعليل يومى
~~إلى التعميم " وبعد نقل مثل الحديث الرابع، لكن من الكافي في باب أحوال
~~الانعام ومنافها (ص 685، س 35): " بيان - " فامتهنوها " أي ابتذلوها
~~واستخدموها ".
# وبعد الحديث الخامس: " بيان - " كما أمركم الله " أي في قوله تعالى: "
~~والذي خلق الأزواج كلها وجعل لكم من الفلك والانعام ما تركبون لتستووا على
~~ظهوره ثم تذكروا نعمة ربكم إذا استويتم عليه وتقولوا سبحان الذي سخر لنا
~~هذا وما كنا له مقرنين وإنا إلى ربنا لمنقلبون " فإنه في قوة الامر كما
~~سيأتي إن شاء الله في باب آداب الركوب، ويمكن أن يكون المراد بأمره تعالى
~~ما يشمل أمر الرسول وأوصياءه (ع) أيضا " وقال المحدث النوري (ره) في هامش
~~نسخته: " كما أمركم الله " أي في قوله تعالى: " خلق الأزواج "، وقيل: يحتمل
~~أن يكون المراد ما يشمل أمر الرسول وأوصياءه وهو بعيد كما سبق في الروايات
~~".
# 2 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 3 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 4 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 5 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
١ - ج ١٤، " باب حق الدابة على صاحبا وآداب ركوبها "، (ص ٧٠٣، س ١٤ و ١٨ و
~~١٩ و ٢٠) قائلا بعد الحديث الأول: " بيان - كأن المراد بطيبة هنا غير
~~المدينة بل هي اسم موضع قريب مكة وإنما دخل بغير إحرام لعدم مضى شهر من
~~الاحرام الأول، قال الفيروزآبادي:
# " طيبة (بالفتح) = المدينة النبوية، و (بالكسر) = قرية عند زرود ". وبعد
~~الحديث الثاني في باب أحوال الانعام من الكافي (ص ٦٨٨، س ٢٨): " بيان - في
~~النهاية: " كنه الامر = حقيقته، وقيل:
~~وقته وقدره، وقيل: غايته " وقال: قال أبو موسى: أرسلني أصحابي إلى ms797 رسول
~~الله أسأله الحملان، الحملان مصدر حمل يحمل حملانا وذلك أنهم أنفذوه يطلب
~~منه شيئا يركبون عليه ومنه تمام الحديث قال: قال النبي صلى الله عليه وآله:
~~" ما أنا حملتكم ولكن الله حملكم " أراد إفراده تعالى بالمن عليهم، وقيل: "
~~لما ساق الله إليه هذه الإبل وقت حاجتهم كان هو الحامل لهم عليها " وقيل:
~~كان ناسيا ليمينه أنه لا يحملهم فلما أمر لهم بالإبل قال: " ما أنا حملتكم
~~ولكن الله حملكم " كما قال للصائم الذي أفطر ناسيا: " الله أطعمك وسقاك ".
~~(انتهى) والحاصل هنا أنه تعالى لما كان هو المقوى للضعيف لحمل الثقيل نسب
~~الحمل إليه سبحانه ". أقول: قال في أقرب الموارد " غالاه وبه مغالاة =
~~اشتراه بثمن غال. " 2 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 3 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 4 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
١ - ج ١٤، " باب أحوال الانعام ومنافعها "، (ص ٦٨٧، س ٢٩) قائلا بعد نقل
~~مثله في الباب عن الخصال قبيل ذلك (ص
~~٦٨٤) " بيان - قال في النهاية: " سئل صلى
~~الله عليه وآله عن الإبل فقال:
# أعنان الشياطين "، الاعنان = النواحي كأنه قال إنها لكثرة آفاتها كأنها
~~من نواحي الشياطين في أخلاقها وطبائعها، وفى حديث آخر " لا تصلوا في أعطان
~~الإبل لأنها خلقت من أعنان الشياطين " وقال في المصباح المنير: " العطن للإبل المناخ
~~والمبرك ولا يكون إلا حول الماء والجمع أعطان مثل سبب وأسباب " (أقول:
~~تفصيل معنى " العطن " يطلب من المجلد الثامن عشر، من كتاب الصلاة، من " باب
~~المواضع التي نهى عن الصلاة فيها "، ص ١١٧) و " الخير " كل ما يرغب فيه
~~ويكون نافعا، قال الراغب: " الخير والشر يقالان على وجهين، أحدهما أن يكونا
~~اسمين كقوله تعالى: " ولتكن منكم أمة يدعون إلى الخير " والثاني أن يكونا
~~وصفين، وتقديراهما تقدير " أفعل منه " نحو هذا خير من ذلك وأفضل كقوله
~~تعالى: " نأت بخير منها " وقال أيضا (ص ٨٦٥): " وقال في النهاية " ولا يأتي خيرها إلا من جانبها
~~الأشئم " يعنى الشمال " الشومى " تأنيث الأشئم ويريد بخيرها لبنها لأنها
~~إنما تحلب وتركب من الجانب الأيسر " وقوله صلى ms798 الله عليه وآله: " إذا لا
~~يعدمها الأشقياء الفجرة " يريد صلى الله عليه وآله به أنها مع هذه الخلال
~~لا يتركها الأشقياء " ويتخذونها للشوكة والرفعة التي فيها، ولا يصير قولي
~~هذا سببا لتركهم لها، وما يروى عن الشيخ البهائي قدس سره أن المعنى أن من
~~جملة مفاسدها أنه تكون معها غالبا شرار الناس وهم الجمالون فهذا الخبر وإن
~~كان يحتمله يكون سائر الأخبار مصرحة بالمعنى الأول ". أقول: يأتي في آخر
~~الكتاب بيان يتعلق بهذا الحديث فيه توضيح له أبسط مما ذكر هنا فليطلب من
~~هناك.
# 2 - ج 14، " باب حق الدابة على صاحبها "، (702، س 35 <أقول: كأن
~~المراد بالقبة هنا قبة الهودج، قال الطريحي (ره) في المجمع ما لفظه: " في
~~الحديث: " كان إذا أحرم أبو جعفر (ع) أمر بقلع القبة والمحاجين " القبة
~~(بالضم وتشديد الباء) = البناء من شعر ونحوه، والجمع قبب وقباب مثل برم
~~وبرام، والمراد بها هنا قبة الهودج بالحاجبين الستر المغطى بهما، ومنه قبة
~~من لؤلؤ وزبرجد أي معمولة منهما أو مكللة بهما " فالعبارة نص على المطلوب
~~كما ترى.
1 - ج 14، " باب أحوال الانعام ومنافعها "، (ص 687، س 31 و 35 وص 688 س 4 و
~~3) قائلا بعد الحديث الأول: " بيان - في القاموس: شاة وجهه شوها وشوهة =
~~قبح كشوه كفرح فهو أشوه وشوهه الله = قبح وجهه، وكمعظم = القبيح الشكل "
~~(أقول: يعلم من البيان أن لفظي " أسود " و " السود " كان بدلهما في نسخته "
~~أشوه " و " الشوه " وإلا فلا وجه لا يراد البيان هنا فارجع إن شئت حتى
~~يتبين لك الحال " وبعد الحديث الثاني " بيان - الاستشهاد بالآية مبنى على
~~أن قوله (ع) قول الله ومخالفة أمره مخالفة لأمر الله " وبعد الحديث الثالث
~~(بعد نقله من الكافي أيضا): " بيان - يدل على استحباب ركوب الدابة الفارهة
~~والمغالاة في ثمنها لاكرام النفس عند الناس ".
# 2 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 3 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 4 - ج 14، " باب حق الدابة على صاحبها وآداب ركوبها "، (ص 702، س 37).
# 5 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
1 - ج 14، " باب أحوال الانعام ومنافعها ms799 ومضارها واتخاذها "، (ص 686، س 27
~~و 28 و 29 و 6 و 30 و 32) قائلا بعد الحديث الأول: " بيان - كأن الشاة
~~الأولى منصوبة على الاغراء، والأخرى تأكيد وخبره محذوف، وليس في الكافي
~~الشاة الأولى ". أقول: قوله (ره):
# " كأن الشاة الأولى " إشارة إلى ما في البحار وبعض نسخ الكتاب من كون
~~الحديث هكذا " الشاة نعم المال الشاة " لكن في بعضها الاخر هكذا " نعم
~~المال الشاء ". وبعد الحديث الرابع: " بيان - العنز = الأنثى من المعز "
~~وبعد الحديث الآخر " بيان - " وانتقل عنهم الفقر " أي رأسا كما سيأتي "
~~أقول:
# قوله (ره): " سيأتي " إشارة إلى الحديث التاسع والخمسين بعد المائة من
~~هذا الكتاب فإن في آخره تصريحا بذلك (انظر ص 542، س 2).
# 2 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 3 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 4 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 5 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 6 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
1 - ج 14، " باب أحوال الانعام ومنافعها ومضارها واتخاذها "، (ص 686، س 35
~~وص 687 س 2 و 5)، قائلا بعد الحديث الأول: " الكافي عن العدة عن البرقي
~~مثله إلى آخر الخبر بالسند الأول، بيان - كأن المراد بالشاة المعز، أو
~~النعجة الأنثى من الضأن، والشاة أعم من الضأن، والمعز تطلق على الذكر
~~والأنثى كما ذكره الفيروزآبادي، وفى الكافي " أو بقرة " وبعد الحديث الثاني
~~(وفيه كبعض النسخ مكان " ذلك " " لك ") " بيان - " لست أعنى " أي عدم
~~البركة مطلقا. " لك " أي بركة ذاك أي الذي قلت، أو لست أعنى وأقول لك ذلك
~~الذي فهمت هي شاة، ولا يبعد أن يكون " ذلك " مكان " لك ". أقول: في غالب ما
~~عندي من النسخ " ذلك " مكان " لك " كما احتمله المجلسي (ره) وفى بعضها "
~~ذاك " مكانه، وقائلا بعد الحديث الثالث " بيان - " فقالت أم هاني " أي
~~لمولاتها أم راشد " فقدمت " على صيغة المتكلم " فآكل " أي من سمنها و "
~~أستسقي " أي من لبنها ".
# 2 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 3 - ج 14، " باب آداب الحلب والرعي وبعض النوادر "، (ص 691 س 5).
# 4 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
1 - ج 14، " باب آداب الحلب والرعي وبعض النوادر "، (ص ms800 687، س 6 و 14)
~~قائلا بعد الحديث الأول: " بيان - " الرغام " بالضم = التراب ولعل المعنى
~~مسح التراب عنها وتنظيفها، وفى بعض نسخ المحاسن بالعين المهملة وهو المناسب
~~لما فسره به البرقي لكن في أكثر نسخ الكافي بالمعجمة وهذا التفسير
~~والاختلاف موجودان في روايات العامة أيضا قال الجزري في الراء مع العين
~~المهملة: " فيه، صلوا في مراح الغنم وامسحوا رعامها، الرعام = ما يسيل من
~~أنوفها " ثم قال في الراء مع الغين المعجمة " في حديث أبي هريرة " صل في
~~مراح الغنم وامسح الرغام عنها " كذا رواه بعضهم بالغين المعجمة وقال: إنه
~~ما يسيل من الانف، المشهور فيه والمروى بالعين المهملة ويجوز أن يكون أراد
~~مسح التراب عنها رعاية لها وإصلاحا لشأنها " (انتهى) 2 - ج 14 - " باب
~~أحوال الانعام ومنافعها ومضارها واتخاذها "، (ص 687، س 12 و 13) قائلا بعد
~~الحديث الثاني: " بيان - " عيدية " في بعض النسخ بالياء المثناة وكأن
~~المراد نجيبة، قال الفيروزآبادي " العيد (بالكسر) شجر جبلى وفحل معروف منه
~~النجائب العيدية، أو نسبة إلى العيدي بن الندعي، أو إلى عاد بن عاد، أو إلى
~~بنى عيد الامري، وفى بعضها بالياء الموحدة قال في القاموس: " وبنو العبيد
~~بطن وهو عبد كهذلي " وقال: " العبدي نسبة إلى عبد القيس (ويقال، عبقسي
~~أيضا) " وكأن شياههم كانت أحسن وأكثر لبنا " 3 - تقدم آنفا تحت رقم 2.
# 4 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
1 - ج 14، " باب أحوال الانعام ومنافعها ومضارها واتخاذها "، (ص 686، س 28
~~وص 687، س 17 و 20 وص 686، س 30 وص 687، س 22 و 24) قائلا بعد الثاني: "
~~بيان - كأن الغدو والرواح هنا كناية عن دوام المنفعة واستمرارها إذ في كثير
~~من الأزمان لا يعودان بخير لا سيما في الحرث ". وقائلا بعد الحديث السادس:
~~" بيان - " إن البركة لفى بيتي " أي بسبب وجودك، وفى القاموس البركة محركة
~~= النماء والزيادة والسعادة 5 " وبارك على محمد وآل محمد " أي أدم لم ما
~~أعطيته من التشريف والكرامة، والبركة بالكسر = الشاة الحلوبة والاثنان
~~بركتان والجمع بركات " (انتهى) وبركة النار لعلها تحريص على إيقادها للطبخ
~~في البيت فإنه ms801 يوجب البركة " أقول:
# الحديث الأول والرابع مكرران في جميع ما عندي من النسخ إذ الأول هو
~~الحديث الخمسون بعد المائة من الكتاب بعينه والرابع هو الحديث الثالث
~~والخمسون بعد المائة (انظر ص 640) لكن الجزء الأخير ليس مذكورا في المورد
~~الأول في غالب النسخ.
# 2 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 3 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 4 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 5 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 6 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
1 - ج 14، " باب إخصاء الدواب وكيها "، (ص 707، س 30 و 31 و 32 و 33).
# 2 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 3 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 4 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 5 - ج 14، " باب حكم مالا تحله الحياة من الميتة "، (ص 823، س 1) قائلا
~~بعده: " توضيح - الفصم والقصم (بالفاء والقاف) = الكسر، والانفصام
~~والانقصام (بهما) = التسكر وفى بعض النسخ بالأول وفى بعضها بالثاني وكأن
~~التقييد بالتذكية للاستحباب، أو المراد بها الطهارة بأن يكون المراد بالسن
~~في كلامه (ع) أعم من سن الشاة " أقول: يذكر بيان آخر للحديث عن قريب من
~~المجلسي (ره)
(1) و (2) يريد بهما جناب الحاج السيد نصر الله النقوي رحمة الله عليه.# ms802