######OpenITI# #META# 000.SortField :: Shia_001115Vols #META# 000.BookURI :: #0274.AhmadBarqi.Mahasin #META# 010.AuthorAKA :: NODATA #META# 010.AuthorNAME :: أحمد بن محمد بن خالد البرقي #META# 011.AuthorBORN :: NOTGIVEN #META# 011.AuthorDIED :: 274 #META# 019.AuthorDIED :: NODATA #META# 020.BookTITLE :: المحاسن #META# 020.BookTITLESUB :: NODATA #META# 021.BookSUBJ :: مصادر الحديث الشيعية ـ قسم الفقه #META# 022.BookVOLS :: 2 #META# 025.BookLANG :: NODATA #META# 029.BookTITLEalt :: NODATA #META# 030.LibURI :: Shia_001115Vols #META# 030.LibURIextra :: NODATA #META# 031.LibREADONLINE :: http://shiaonlinelibrary.com/الكتب/1115_المحاسن-أحمد-بن-محمد-بن-خالد-البرقي-ج-1 #META# 031.LibURL :: NODATA #META# 031.LibURLFILE :: NODATA #META# 031.LibURLextra :: NODATA #META# 040.EdALL :: NODATA #META# 040.EdEDITOR :: تصحيح وتعليق : السيد جلال الدين الحسيني (المحدث) #META# 041.EdNUMBER :: NODATA #META# 041.EdNumber :: NODATA #META# 043.EdPUBLISHER :: NODATA #META# 044.EdPLACE :: NODATA #META# 045.EdYEAR :: 1370 - 1330 ش #META# 049.EdISBN :: NODATA #META# 049.EdPAGES :: NODATA #META# 049.EdPHYSICAL :: NODATA #META# 049.EdVOLUME :: NODATA #META# 090.RecMISC :: NODATA #META# 999.MiscINFO :: NODATA #####SUBJECT#BIBLIOGRAPHY# #META#Header#End# # كتاب المحاسن تأليف الشيخ الثقة الجليل الأقدم أبي جعفر أحمد بن محمد بن ~~خالد البرقي عنى بنشره وتصحيحه والتعليق عليه السيد جلال الدين الحسيني ~~المشتهر بالمحدث يطلب من دار الكتب الاسلامية PageV0MP001 # كتاب المحاسن للمحاسن دور قطب عليه المكرمات تدور قال الصدوق محمد: هو ~~عندنا أهل البصيرة مرجع مشهور PageV0MP002 # بسمه تعالى مقدمة إطباق علمائنا معشر الإمامية على وثاقة أبى جعفر أحمد ~~بن أبي عبد الله البرقي بل على جلالته يغنينا عن الخوض في ترجمته من هذه ~~الجهة، وكذا اشتهار اعتبار كتابه " المحاسن " بينهم يمنعنا عن بيان شئ من ~~ذلك من جهة الحاجة إليه، ومع ذلك نذكر شيئا مما له ربط بالامرين عملا بما ~~هو المتعارف في هذا العصر من تصدير الكتب المطبوعة بذكر ما يكشف عن أحوال ~~الكتب وتراجم مؤلفيها ونكتفي في ذلك بأقل ما يدل على المطلوب إذا المقام لا ~~يسع الاستقصاء في ذلك فنقول والله المستعان: # نبذة مما يدل على اعتبار الكتاب وجلالة مؤلفه فمن ذلك اعتماد المشايخ ~~الثلاثة في الكتب الأربعة التي عليها تدور رحى مذهب الشيعة في استنباط ~~أحكام الشريعة على هذا الكتاب إذ كل منهم انتزع أخبارا كثيرة منه وأودعها ~~كتابه. # أما ثقة الاسلام الكليني رضوان الله عليه فقد روى عنه بواسطة عدة من ~~الرواة واختار للتعبير عنهم عبارة " عدة من أصحابنا " حبا للاختصار وحفظا ~~لكتابه من أن يكثر حجمه، و ذلك لأن المحاسن من مآخذه المهمة التي ينقل عنه ~~كثيرا فلو تكرر في جميع هذه الموارد أسامي الذين يروى بواسطتهم عنه لكان ~~يكثر حجم الكتاب كثيرا فاكتفى عن ذكر أساميهم بذكر العدة. # قال العلامة أعلى الله مقامه في الفائدة الثالثة من فوائد الخلاصة: " قال ~~الشيخ الصدوق محمد بن يعقوب الكليني في كتابه الكافي في أخبار كثيرة: " عدة ~~من أصحابنا عن أحمد بن محمد بن خالد البرقي " وقال: " كلما قلت في كتابي ~~المشار إليه: عدة من أصحابنا عن أحمد بن محمد بن خالد، فهم علي بن إبراهيم، ~~وعلي بن محمد بن عبد الله بن أذينة، و ms001 أحمد بن عبد الله بن بنته، وعلي بن ~~الحسن ". PageV0MP003 # ونظمه العلامة الطباطبائي السيد مهدى بحر العلوم رضوان الله عليه (على ما ~~هو المشهور والمذكور في غير واحد من الكتب الرجالية والفقهية وغيرها) على ~~هذا المنوال: # وعدة البرقي وهو أحمد * علي بن الحسن وأحمد وبعد ذين ابن أذينة على * ~~وابن لإبراهيم واسمه علي أما رئيس المحدثين أبو جعفر الصدوق رحمة الله عليه ~~فهو أيضا سلك هذا الطريق فقال في أول كتاب من لا يحضره الفقيه ما لفظه: # " ولم أقصد فيه قصد المصنفين في إيراد جميع ما رووه بل قصدت إلى إيراد ما ~~أفتى به وأحكم بصحته وأعتقد فيه أنه حجة فيما بيني وبين ربى تقدس ذكره ~~وتعالت قدرته، وجميع ما فيه مستخرج من كتب مشهورة عليها المعول وإليها ~~المرجع، مثل كتاب حريز بن عبد الله السجستاني، وكتاب عبيد الله بن علي ~~الحلبي، وكتب علي بن مهزيار الأهوازي، وكتب الحسين بن سعيد، ونوادر أحمد بن ~~محمد بن عيسى، وكتاب نوادر الحكمة تصنيف محمد بن أحمد بن يحيى بن عمران ~~الأشعري، وكتاب الرحمة لسعد بن عبد الله، وجامع شيخنا محمد بن الحسن بن ~~الوليد رضي الله عنه، ونوادر محمد بن أبي عمير، وكتب (1) المحاسن لأحمد بن ~~أبي عبد الله البرقي، ورسالة أبي رضي الله عنه إلي، وغيرها من الأصول ~~والمصنفات التي طرقي إليها معروفة في فهرس الكتب التي رويتها عن مشايخي ~~وأسلافي رضي الله عنهم " أقول: وإلى هذا أشرت في قولي: # كتاب المحاسن للمحاسن دور * قطب عليه المكرمات تدور قال الصدوق محمد: هو ~~عندنا * أهل البصيرة مرجع مشهور وأما شيخ الطائفة أبو جعفر محمد بن الحسن ~~الطوسي قدس الله روحه القدوسي فحسبنا من قوله في الباب ما ذكره في كتابيه ~~(الرجال، والفهرست) فنذكر هنا ما ذكره في الفهرست وهو قوله: # " أحمد بن محمد بن خالد بن عبد الرحمن بن محمد بن علي البرقي أبو جعفر ~~أصله كوفي وكان جده محمد بن علي حبسه يوسف بن عمر والى العراق بعد قتل زيد ~~بن # PageV0MP004 # علي ms002 بن الحسين عليهم السلام ثم قتله وكان خالد صغير السن فهرب مع أبيه ~~عبد الرحمن إلى برقة قم فأقاموا بها وكان ثقة في نفسه غير أنه أكثر الرواية ~~عن الضعفاء واعتمد المراسيل وصنف كتبا كثيرة منها المحاسن وغيرها وقد زيد ~~في المحاسن ونقص، فمما وقع إلى منها الابلاغ، كتاب التراحم والتعاطف، كتاب ~~آداب النفس، كتاب المنافع، كتاب أدب المعاشرة، كتاب المعيشة، كتاب المكاسب، ~~كتاب الرفاهية، كتاب المعاريض، كتاب السفر، كتاب الأمثال، كتاب الشواهد من ~~كتاب الله عز وجل، كتاب النجوم، كتاب المرافق، كتاب الزواجر، كتاب السوم، ~~كتاب الزينة كتاب الأركان، كتاب الزي، كتاب اختلاف الحديث، كتاب الطيب، ~~كتاب المآكل، كتاب الماء، كتاب الفهم، كتاب الاخوان، كتاب الثواب، كتاب ~~تفسير الأحاديث وأحكامه، كتاب العلل، كتاب العقل، كتاب التخويف، كتاب ~~التحذير، كتاب التهذيب، كتاب التسلية، كتاب التأريخ، كتاب الغريب، كتاب ~~المحاسن، كتاب مذام الأخلاق، كتاب النساء، كتاب المآثر والأنساب، كتاب ~~أنساب الأمم، كتاب الشعر والشعراء، كتاب العجائب، كتاب الحقائق، كتاب ~~المواهب والحظوظ، كتاب الحياة، كتاب النور والرحمة، كتاب الزهد والمواعظ، ~~كتاب التبصرة، كتاب التفسير، كتاب التأويل، كتاب مذام الافعال، كتاب ~~الفروق، كتاب المعاني والتحريف، كتاب العقاب، كتاب الامتحان، كتاب ~~العقوبات، كتاب العين، كتاب الخصائص، كتاب النحو، كتاب العيافة والقيافة، ~~كتاب الزجر والفأل، كتاب الطير، كتاب المراشد، كتاب الأفانين، كتاب ~~الغرائب، كتاب الحيل، كتاب الصيانة، كتاب الفراسة، كتاب العويص، كتاب ~~النوادر، كتاب مكارم الأخلاق ، كتاب ثواب القرآن، كتاب فضل القرآن، كتاب ~~مصابيح الظلم، كتاب المنجيات، كتاب الدعاء، كتاب الدعابة والمزاح، كتاب ~~الترغيب، كتاب الصفوة، كتاب الرؤيا، كتاب المحبوبات والمكروهات، كتاب خلق ~~السماوات والأرض، كتاب بدء خلق إبليس والجن، كتاب الدواجن والرواجن، كتاب ~~مغازي النبي صلى الله عليه وآله، كتاب بنات النبي صلى الله عليه وآله ~~وأزواجه، كتاب الأجناس والحيوان، كتاب التأويل، وزاد محمد بن جعفر بن بطة ~~على ذلك: كتاب طبقات الرجال، كتاب الأوائل، كتاب الطب، كتاب التبيان، كتاب ~~الجمل، كتاب ما خاطب الله به خلقه، كتاب جداول الحكمة، كتاب الاشكال ~~والقرائن، كتاب ms003 الرياضة، كتاب ذكر الكعبة، كتاب التهاني، كتاب التعازي، ~~أخبرنا بهذه الكتب كلها وبجميع رواياته PageV0MP005 # عدة من أصحابنا، منهم الشيخ أبو عبد الله محمد بن محمد بن النعمان المفيد ~~وأبو عبد الله الحسين بن عبيد الله وأحمد بن عبدون وغيرهم عن أحمد بن محمد ~~بن سليمان الزراري قال: حدثنا علي بن الحسين السعد آبادي أبو الحسن القمي، ~~قال: حدثنا أحمد بن أبي - عبد الله، وأخبرنا هؤلاء الثلاثة عن الحسن بن ~~حمزة العلوي الطبري، قال: حدثنا أحمد بن عبد الله بن بنت البرقي، قال: ~~حدثنا جدي أحمد بن محمد، وأخبرنا هؤلاء إلا الشيخ أبا عبد الله وغيرهم عن ~~أبي المفضل الشيباني، عن محمد بن جعفر بن بطة، عن أحمد بن أبي عبد الله ~~بجميع كتبه ورواياته، وأخبرنا بها ابن أبي جيد، عن محمد بن الحسن بن ~~الوليد، عن سعد بن عبد الله، عن أحمد بن أبي عبد الله بجميع كتبه ورواياته ~~". # ونظيره كلام الشيخ الجليل النبيل النجاشي رضي الله عنه وأرضاه في حق صاحب ~~العنوان وهو قوله: # " أحمد بن محمد بن خالد بن عبد الرحمن بن محمد بن علي البرقي أبو جعفر ~~أصله كوفي وكان جده محمد بن علي حبسه يوسف بن عمر بعد قتل زيد عليه السلام ~~ثم قتله و كان خالد صغير السن فهرب مع أبيه عبد الرحمن إلى " برق رود " ~~وكان ثقة في نفسه، يروى عن الضعفاء واعتمد المراسيل وصنف كتبا منها المحاسن ~~وغيرها، وقد زيد في المحاسن ونقص، كتاب التبليغ والرسالة، كتاب التراحم ~~والتعاطف، كتاب التبصرة، كتاب الرفاهية، كتاب الزي، كتاب الزينة، كتاب ~~المرافق، كتاب المراشد، كتاب الصيانة، كتاب النجابة، كتاب الفراسة، كتاب ~~الحقائق، كتاب الاخوان، كتاب الخصائص، كتاب المآكل، كتاب مصابيح الظلم، ~~كتاب المحبوبات، كتاب المكروهات، كتاب العويص، كتاب الثواب، كتاب العقاب، ~~كتاب المعيشة، كتاب النساء، كتاب الطيب، كتاب العقوبات، كتاب المشارب، كتاب ~~الشعر، كتاب أدب النفس، كتاب الطب، كتاب الطبقات، كتاب أفاضل الأعمال، كتاب ~~أخص الأعمال، كتاب المساجد الأربعة، كتاب الرجال، كتاب الهداية، كتاب ~~المواعظ، كتاب ms004 التحذير، كتاب التسلية، كتاب أدب المعاشرة، كتاب مكارم ~~الأخلاق، كتاب مكارم الافعال، كتاب مذام الافعال، كتاب المواهب، كتاب ~~الحبوة، كتاب الصفوة، كتاب علل الحديث، كتاب معاني الحديث والتحريف، كتاب ~~تفسير الحديث، كتاب العروق، كتاب الاحتجاج، كتاب الغرائب، كتاب العجائب، ~~كتاب اللطائف، كتاب المصالح، PageV0MP006 # كتاب المنافع، كتاب من الدواجن والرواجن، كتاب الشعر والشعراء كتاب ~~النجوم، كتاب تعبير الرؤيا، كتاب الزجر والفأل، كتاب صوم الأيام، كتاب ~~السماء، كتاب الأرضين، كتاب البلدان والمساحة، كتاب الدعاء، كتاب ذكر ~~الكعبة، كتاب الأجناس والحيوان، كتاب أحاديث الجن وإبليس، كتاب فضل القرآن، ~~كتاب الأزاهير، كتاب الأوامر والزواجر، كتاب ما خاطب الله به خلقه، كتاب ~~أحكام الأنبياء والرسل، كتاب الجمل، كتاب جداول الحكمة، كتاب الاشكال ~~والقرائن، كتاب الرياضة، كتاب الأمثال، كتاب الأوائل، كتاب التأريخ، كتاب ~~الأنساب، كتاب النحو، كتاب الاصفية، كتاب الأفانين، كتاب المغازي، كتاب ~~الرواية، كتاب النوادر، هذا الفهرست الذي ذكره محمد بن جعفر بن بطة من كتب ~~المحاسن، وذكر بعض أصحابنا أن له كتبا أخر منها كتاب التهاني، كتاب ~~التعازي، كتاب أخبار الأصم، أخبرنا بجميع كتبه الحسين بن عبيد الله قال: ~~حدثنا أحمد بن محمد أبو غالب الزراري قال: حدثنا مؤدبي علي بن الحسين السعد ~~آبادي أبو الحسن القمي قال: حدثنا أحمد بن أبي عبد الله بها، وقال أحمد بن ~~الحسين رحمه الله في تأريخه: توفى أحمد بن أبي عبد الله البرقي في سنة أربع ~~وسبعين ومائتين، وقال علي بن محمد ماجيلويه: توفى سنة ثمانين ومائتين ". ~~قال بعض الفضلاء (1) في هامش قوله " مؤدبي علي بن الحسين " من النسخة ~~المطبوعة ما لفظه: " وعلي بن الحسين هذا وإن لم يذكر حاله في هذا الكتاب ~~بمدح ولا ذم إلا أن جلالة شأن أبي غالب وعلو مرتبته في باب الرواية تمنع من ~~أخذه معلما مؤدبا لو لم يكن من الثقات بل أجلائهم كما هو ظاهر للماهر في ~~الفن ". # ومن ذلك تصريحات غيرهم من علماء الشيعة وحملة علم الدين والشريعة بما يدل ~~على المطلوب فلننقل أيضا شيئا مما ذكروه في الباب ms005 فنقول: # قال ابن شهرآشوب (ره) في معالم العلماء (2) ما لفظه: # " أحمد بن محمد بن خالد البرقي كوفي سكن برحبة قم، مصنفاته المحاسن، وقد ~~زيد فيها ونقص منها، فمن ذلك: الابلاغ، التراحم والتعاطف، أدب النفس، ~~المنافع، أدب المعاشرة، المعيشة، المكاسب، الرفاهية، المعاريض، السفر، ~~الأمثال، الشواهد من كتاب الله، النجوم، المرافق، الدواجن، الشوم، الزينة، ~~الأركان، الزي، اختلاف # PageV0MP007 # الحديث، الطيب، المأكل، الفهم، الاخوان، الثواب، العلل، تفسير الأحاديث ~~وأحكامه، العقل، التخويف، التحذير، التهذيب، التسلية، التأريخ، مكارم ~~الأخلاق، مذام الافعال، النساء، المآثر والأنساب، الأمم، الشعر والشعراء، ~~العجائب، الحقائق، المواهب، الحظوظ، الحبوة، التبصرة، النور والرحمة، الزهد ~~والمواعظ، التعيين، التأويل، الفروق، المعاني والتحريف، العذاب، الامتحان، ~~العقوبات، العين، الخصائص، النحو، العيافة، الزجر والفأل، الطيرة، المراشد، ~~الأفانين، الغرائب، الحيل، الصيانة، الفراسة، العويص، النوادر، ثواب ~~القرآن، فضل القرآن، مصابيح الظلم، المنتخبات، الدعاء، الدعابة والمزاح، ~~الرغيب، الرؤيا، المحبوبات، المكروهات، خلق السماء والأرض، بدأ خلق إبليس ~~والجن والدواجن، مغازي النبي صلى الله عليه وآله، الأجناس والحيوان، غريب ~~كتب المحاسن، وزاد محمد بن بطة على ذلك: طبقات الرجال، الأوائل، الطب، ~~التبيان، الجمل، الرياضة، ما خاطب الله به خلقه، جداول الحكمة، ذكر الكعبة، ~~الاشكال والقرائن، التهاني، التعازي ". # قال ابن النديم (ره) في الفهرست في الفن الخامس من المقالة السادسة (ص ~~309 من النسخة المطبوعة بمصر)، وهو في بيان أخبار فقهاء الشيعة ومحدثيهم ~~وبيان أسماء ما صنفوه من الكتب: " البرقي - أبو عبد الله محمد بن خالد ~~البرقي القمي، من أصحاب الرضا ومن بعد صحب ابنه أبا جعفر وقيل: كان يكنى ~~أبا الحسن وله من الكتب: كتاب العويص، كتاب التبصرة، كتاب المحاسن، كتاب ~~الرجال، فيه ذكر من روى عن أمير المؤمنين رضي الله عنه (1) قرأت بخط أبى ~~علي بن همام قال: كتاب المحاسن للبرقي يحتوي على نيف و سبعين كتابا ويقال: ~~على ثمانين كتابا وكانت هذه الكتب عند أبي علي بن همام: كتاب المحبوبات، ~~كتاب المكروهات، كتاب طبقات الرجال، كتاب فضائل الأعمال، كتاب أخص الأعمال، ~~كتاب التحذير، كتاب التخويف، كتاب الترهيب، كتاب الحبوة والصفوة، كتاب علل ms006 ~~الأحاديث، كتاب معاني الحديث والتحريف، كتاب الفروق، كتاب الاحتجاج، كتاب ~~اللطائف، كتاب المصالح، كتاب تعبير الرؤيا، كتاب صوم الأيام، كتاب السماء، ~~كتاب # PageV0MP008 # الأرضين، كتاب البلدان، كتاب ذكر الكعبة، كتاب الحيوان والأجناس، كتاب ~~أحاديث الجن والإنس، كتاب فضائل القرآن، كتاب الأزاهير، كتاب الأوامر ~~والزواجر، كتاب ما خاطب الله به خلقه، كتاب الأنبياء والرسل، كتاب الجمل، ~~كتاب جدول الحكمة، كتاب الاشكال، كتاب القرائن، كتاب البزائر، كتاب ~~الرياضة، كتاب الأوائل، كتاب التأريخ، كتاب الأسباب، كتاب المآثر، كتاب ~~الاصفية، كتاب الأفانين، كتاب الرواية، كتاب النوادر، ابنه أحمد بن أبي عبد ~~الله محمد بن خالد البرقي وله من الكتب كتاب الاحتجاج، كتاب السفر، كتاب ~~البلدان أكبر من كتاب أبيه ". # أقول: في هذا الكلام لابن النديم (ره) اندماجات واشتباهات تعلم بالتدبر ~~فيما مر من كلمات العلماء وما يأتي منها فلاحظ حتى تتبين حقيقة الامر. # قال العلامة أعلى الله مقامه في الخلاصة: " أحمد بن محمد بن خالد بن عبد ~~الرحمن بن علي البرقي منسوب إلى برقة قم أبو جعفر أصله كوفي ثقة غير أنه ~~أكثر الرواية عن الضعفاء واعتمد المراسيل قال ابن الغضائري: " طعن عليه ~~القميون وليس الطعن فيه وإنما الطعن فيمن يروى عنه فإنه كان لا يبالي عمن ~~أخذ على طريقة أهل الأخبار وكان أحمد بن محمد بن عيسى أبعده عن قم ثم أعاده ~~إليها واعتذر إليه، وقال: وجدت كتابا فيه وساطة بين أحمد بن محمد بن عيسى ~~وأحمد بن محمد بن خالد ولما توفى مشى أحمد بن محمد بن عيسى في جنازته حافيا ~~حاسرا ليبرئ نفسه مما قذفه به وعندي أن روايته مقبولة ". # قال ابن إدريس رضوان الله عليه في آخر السرائر في ضمن ما استطرفه من ~~الأصول المعول عليها في الشيعة ما لفظه: # " ما استطرفته من كتاب المحاسن تصنيف أحمد بن أبي عبد الله البرقي بسم ~~الله الرحمن الرحيم قال أحمد بن أبي عبد الله البرقي في خطبة كتابه الذي ~~وسمه بكتاب المحاسن: أما بعد فإن خير الأمور أصلحها، وأحمدها أنجحها، ~~وأسلمها أقومها، وأرشدها ms007 أعمها خيرا، وأفضلها أدومها نفعا، وإن قطب المحاسن ~~الدين، وعماد الدين اليقين، والقول الرضى والعمل الزكي، ولم نجد في وثيقة ~~المعقول وحقيقة المحصول عند المناقشة والمباحثة لدى المقايسة والموازنة ~~خصلة تكون أجمع لفضائل الدين والدنيا، ولا أشد تصفية لأقذاء العقل، ولا ~~PageV0MP009 # أقمع لخواطر الجهل، ولا أدعى إلى اقتناء كل محمود ونفى كل مذموم من العلم ~~بالدين وكيف لا يكون كذلك ما من الله عز وجل سببه، ورسول الله صلى الله ~~عليه وآله مستودعه ومعدنه، وأولوا النهى تراجمته وحملته، وما ظنك بشئ الصدق ~~خلته، والذكاء والفهم آلته، والتوفيق والحكم مريحته، واللين والتواضع ~~نتيجته، وهو الشئ الذي لا يستوحش معه صاحبه إلى شئ، ولا يأنس العاقل مع ~~نبذه بشئ، ولا يستخلف منه عوضا يوازيه، ولا يعتاض منه بدلا يدانيه، ولا ~~تحول فضيلته ولا تزول منفعته، وأنى لك بكنز باق على الانفاق، ولا تقدح فيه ~~يد الزمان، ولا تكلمه غوائل الحدثان، وأقل خصاله الثناء له في العاجل، مع ~~الفوز برضوان الله في الآجل، وأشرف بما صاحبه على كل حال مقبول، وقوله ~~وفعله محتمل محمول، وسببه أقرب من الرحم الماسة، وقوله أصدق وأوفق من ~~التجربة وإدراك الحاسة، وهو نجاة من تسليط التهم وتحاذير الندم، وكفاك من ~~كريم مناقبه ورفيع مراتبه أن العالم بما أدى من صدق قوله شريك لكل عامل في ~~فعله طول المسند، وهو بن ناظر، ناطق صامت، حاضر غائب، حي ميت، ورادع نصب " ~~فذكر شيئا من أخبار الكتاب فمن أراده فليطلبه من هناك. # قال القاضي نور الله التستري رضي الله عنه وأرضاه في كتابه الموسوم ~~بمصائب النواصب في ضمن أجوبته عن كلام الخصم الذي ادعى حصر كتب أحاديث ~~الشيعة في الأربعة المشهورة (الكافي، والفقيه، والتهذيب والاستبصار) ما ~~لفظه: # وأما ثالثا فلان حصره كتب أحاديث الإمامية في الأربعة المذكورة ليس ~~بصحيح، بل هي ستة، وخامسها كتاب المحاسن تأليف أحمد بن محمد بن خالد ~~البرقي، وسادسها قرب الإسناد تأليف محمد بن عبد الله بن جعفر الحميري ". # قال المولى محمد تقي المجلسي طيب الله مضجعه ms008 في شرحه الفارسي على كتاب من ~~لا يحضره الفقيه في شرح قول الصدوق (ره) " وكتاب المحاسن لأحمد بن أبي عبد ~~الله البرقي " ما لفظه: # " وأين كتاب نزد ما هست وچنانكه مشايخ نقل كرده اند بسيار بزرگ وثقه ~~ومعتمد عليه بوده است آنچه الحال هست شايد ثلث آن باشد وبغير از أين كتاب ~~نودوسه كتاب ديگر تصنيف نموده است در فنون علوم، واسامي أين كتابها وساير ~~كتابهاى علماى ما PageV0MP010 # در فهرستهاى أرباب رجال موجود است ". # قال العلامة المجلسي قدس الله تربته في مقدمة البحار في الفصل الثاني ~~الذي عقده لبيان ما للكتب المنتزعة منها البحار من الاعتبار وعدمه ما نصه: ~~" وكتاب المحاسن للبرقي من الأصول المعتبرة وقد نقل عنه الكليني وكل من ~~تأخر عنه من المؤلفين ". # قال السيد نعمة الله الجزائري قدس سره في رسالة حجية قول المجتهدين من ~~الأموات في ضمن كلام له ما لفظه: " إن أصول الحديث التي دونها أصحاب الأئمة ~~عليهم السلام عددها أربعمائة، أما الكتب فهي أكثر منها، ومشايخنا المحمدون ~~الثلاثة قدس الله أرواحهم لما صنفوا هذه الأصول الأربعة وأخذوها من الأصول ~~الأربعمائة ونحوها اجتهدوا في نزع الاخبار من مقارها وذلك أنهم عمدوا سيما ~~الشيخ طاب ثراه إلى الأخبار الواردة في المسألة الواحدة فأخذوا من الأصول ~~بعض الأخبار المناسبة وذكروا بعض ما ينافيها وتركوا بقية الاخبار وما ~~عارضها وإن كانت صحيحة السند إلا أن ما ذكروه أخصر طريقا، ومن تتبع الموجود ~~من الأصول ككتاب محاسن البرقي يظهر له صحة ما ذكرناه، وذلك أنه إذا عنون ~~بابا من الأبواب ينقل فيه ما يقرب من عشرين حديثا مثلا وطرق أكثرها من واضح ~~الصحيح فلما عمد الكليني والشيخ عطر الله مرقديهما إلى انتزاع الاخبار من ~~ذلك الكتاب ما نقلوا إلا بعضها اختيارا للاختصار ولو نقلوها كما هي لربما ~~فهم غيرهم منها غير ما ذهبوا إليه وعقلوه من تلك الأخبار، مع ما حصل لها ~~بسبب ما فعلوا من الاضمار والقطع والارسال وأنواع الاختلال، وبالجملة فما ~~صنعوه من أقوى أنواع الاجتهاد، ومع ms009 ذلك قبل علماؤنا رواياتهم ونقولهم ~~واعتمدوا عليها وسكنوا إليها، ولم يوجبوا على أنفسهم البحث والفحص عن ~~الأصول والكتب المدونة في أعصار الأئمة عليهم السلام فهذا من أعظم أنواع ~~التقليد للأموات ". # قال العلامة الطباطبائي السيد مهدى بحر العلوم (ره) في رجاله: # بنو خالد البرقي القمي أبوهم خالد بن عبد الرحمن بن محمد بن علي كوفي من ~~موالي أبي الحسن الأشعري وقيل مولى جرير بن عبد الله قتل يوسف بن عمر والى ~~العراق جده محمد بن علي بعد قتل زيد رضي الله عنه فهرب خالد وهو صغير مع ~~أبيه عبد الرحمن إلى " برق رود " قرية PageV0MP011 # في سواد قم على واد هناك يعرف بذلك فنسبوا إليها وهم أهل بيت علم وفقه ~~وحديث وأدب، منهم أبو عبد الله محمد بن خالد وأخواه أبو علي الحسن وقيل ~~الحسين وأبو القاسم الفضل وابنه أبو جعفر أحمد بن محمد بن خالد ويعرف أيضا ~~بأحمد بن أبي عبد الله و ابن ابن ابنه (1) أحمد بن عبد الله بن أحمد بن ~~محمد بن خالد وابن ابن أخيه علي بن العلاء بن الفضل بن خالد، ذكرهم النجاشي ~~(ره) وقال في الحسن بن خالد: ثقة له كتاب نوادر، وفي محمد: إنه كان أديبا ~~حسن المعرفة بالاخبار وعلوم العرب ضعيفا في الحديث له كتب روى أحمد بن عبد ~~الله بن أحمد بن أبي عبد الله محمد بن خالد قال: حدثنا أحمد بن أبي عبد ~~الله عن أبيه، وفي أحمد بن محمد: إنه كان ثقة في نفسه يروى عن الضعفاء ~~واعتمد المراسيل و صنف كتبا كثيرة، قال: ولابن الفضل ابن يعرف بعلي بن ~~العلاء بن الفضل بن خالد فقيه و ذكر ان صهر أحمد على ابنته محمد بن أبي ~~القاسم الملقب ماجيلويه سيد من أصحابنا القميين ثقة عالم فقيه عارف بالأدب ~~والشعر والغريب أخذ العلم والأدب عن أحمد بن أبي عبد الله، وكان ابنه علي ~~بن محمد من بنت أحمد وهو ثقة فاضل أديب فقيه رأى جده أحمد بن محمد البرقي ~~وتأدب عليه، ms010 وذكر البرقي في رجاله أباه محمدا في أصحاب الكاظم والرضا ~~والجواد (ع) وذكر نفسه في أصحاب الجواد والهادي (ع) وكان في زمان العسكري ~~(ع) و ذكر أصحابه ولم يعد نفسه فيهم وكأنه لم يلقه أو لم يتفق له الرواية ~~وكذا صنع الشيخ في الرجال ووثق محمد بن خالد عند ذكره في أصحاب الرضا (ع) ~~ولم يطعن فيه بشئ وذكر في الفهرست محمدا وأخاه الحسن وابنه أحمد وذكر لكل ~~منهم كتابا أو كتبا وروى كتب أحمد عن جماعة منهم أحمد بن عبد الله بن بنت ~~البرقي عن جده أحمد وقال في أحمد بن محمد: كان ثقة في نفسه غير أنه أكثر ~~الرواية عن الضعفاء واعتمد المراسيل واختلف القول في أحمد بن محمد وأبيه ~~أما أحمد فقد توافق الشيخان رحمهما الله على توثيقه في نفسه وروايته عن ~~الضعفاء واعتماده المراسيل وتبعهما العلامة في # PageV0MP012 # ذلك وذكره في الباب الأول من كتابه قال: وقال ابن الغضايري: طعن عليه ~~القميون وليس الطعن فيه وإنما الطعن فيمن يروى عنه فإنه كان لا يبالي عمن ~~أخذ على طريقة أهل الأخبار وكان أحمد بن محمد بن عيسى أبعده عن قم ثم أعاده ~~إليها واعتذر إليه قال: و وجدت كتابا فيه وساطة بين أحمد بن محمد بن عيسى ~~وأحمد بن محمد بن خالد ولما توفى مشى أحمد بن محمد بن عيسى في جنازته حافيا ~~حاسرا ليبرئ نفسه مما قذفه به ثم قال العلامة: وعندي أن روايته مقبولة، ~~وذكره ابن داود في باب الضعفاء وعلله بطعن ابن الغضايري ورد بأنه لم يطعن ~~فيه بل دفع الطعن عنه وكأنه أراد نقله الطعن عن القميين أو ذكره هناك لما ~~يطعن به غالبا من الرواية عن الضعفاء وان لم يطعن به هنا والحق أن الرواية ~~عن الضعفاء لا يقتضى تضعيف الراوي ولا ضعف الرواية إذا كانت مسندة عن ثقة، ~~وكذا اعتماد المراسيل فإنها مسألة اجتهادية والخلاف فيها معروف ورواية ~~الاجلاء عن الضعفاء كثيرة، وكذا إرسالهم للروايات، واحتمال الارسال باسقاط ~~الواسطة لقلة المبالاة ينفيه ms011 توثيق الشيخين له في نفسه وكذا إسقاطها بناء ~~على مذهبه من جواز الاعتماد على المراسيل فإنه تدليس ينافي العدالة، وقول ~~ابن الغضايري " طعن عليه القميون وليس الطعن فيه بل فيمن يروى عنه " يحتمل ~~وجهين، أحدهما أن طعن القميين ليس فيه نفسه بل فيمن يروى عنه فيكون توجيها ~~لطعن القميين وبيانا لمرادهم وأنه في نفسه سالم من الطعن عند الجميع، ~~ثانيهما أنهم وإن طعنوا فيه إلا أن ما طعنوا به إنما يقتضى الطعن في ~~الرواية لا فيه نفسه وهذا أقرب، وقد عرفت أن ذلك ليس طعنا في روايته أيضا ~~إلا إذا روى عن مجهول أو روى مرسلا وقد مر تحقيق ذلك في محله، وروى الكليني ~~في باب ما جاء من النص على الأئمة (ع) بعد أبواب المواليد حديث الخضر ~~المشتمل على شهادته بإمامتهم (ع) واحدا بعد واحد بحضرة أمير المؤمنين (ع) ~~ثم قال: وحدثني محمد بن يحيى عن محمد بن الحسن الصفار عن أحمد بن أبي عبد ~~الله عن أبي هاشم مثله سواء. # قال محمد بن يحيى: فقلت لمحمد بن الحسن: يا أبا جعفر وددت أن هذا الخبر ~~جاء من غير جهة أحمد بن أبي عبد الله قال فقال: لقد حدثني قبل الحيرة بعشر ~~سنين وهذا القول من محمد بن يحيى والاعتذار من الصفار يعطيان تضعيفهما ~~لأحمد بن أبي عبد الله وأنه لم يكن عندهما في مقام عدالة، ورأيت جماعة من ~~الناظرين في الحديث قد تحيروا PageV0MP013 # في معنى الحيرة الواقعة في هذا الخبر فاحتملوا أن المراد تحير أحمد بن ~~محمد في المذهب، أو خرافته وتغيره في آخر عمره، أو حيرته بعد إخراجه من قم، ~~أو حيرة الناس فيه بعد ذلك، واعتمد أكثرهم على الأول وضعفوه بتوقفه في ~~المذهب، وذلك غفلة عن الاصطلاح المعروف في الحيرة فإن المراد بها حيرة ~~الغيبة ولذلك يسمى زمان الغيبة زمان الحيرة لتحير الناس فيه من جهة غيبة ~~الإمام، أو لوقوع الاختلاف والشك وتفرق الكلمة بعد غيبته، وفي الحديث عن ~~أبي غانم قال: سمعت أبا محمد (ع) ms012 يقول: في سنة مائتين وستين تفرق شيعتي، ~~قال أبو غانم: وفيها قبض (ع) وتفرقت شيعته، فمنهم من انتهى إلى جعفر، ومنهم ~~من أتاه وشك، ومنهم من وقف على الحيرة، ومنهم من ثبت على دين الله، وقول ~~محمد بن يحيى: " وددت أن هذا الخبر جاء من غير جهة أحمد بن أبي عبد الله " ~~جار على المعهود من القميين من طعنهم في أحمد بعدم مبالاته في الرواية ~~واعتماده المراسيل وأخذه من الضعفاء وكذا اعتذار الصفار بأنه قد حدثه بهذا ~~الحديث قبل الحيرة بعشر، فإنهما من مشايخ قم ووجوه القميين وقد كانوا سيئ ~~الرأي في أحمد بن أبي عبد الله و بناء الاعتذار إما على أن تغيره عندهم قد ~~كان بعد الغيبة فلا يقدح في المروى عنه قبلها، أو على أن احتمال عدم صحة ~~هذا الخبر إنما يتأتى لو أخبر به بعد الغيبة أما قبلها فلا فإن في الحديث " ~~واشهد على رجل من ولد الحسن (ع) لا يكنى ولا يسمى حتى يظهر أمره فيملأها ~~عدلا كما ملئت جورا " وهذا غيب لا يجترئ عليه عاقل قبل وقوعه مخافة الشنعة ~~والتكذيب وكيف كان فليس المراد حيرته في الإمامة وتوقفه فيمن توقف وإلا ~~لنقل ذلك عنه وكان من أكبر الطعون فيه وروايته لهذا الحديث وغيره من النصوص ~~على الاثني عشر (ع) تنافى ذلك وتخالف غرضه لو كان متوقفا في القائم (ع) وقد ~~يوهم القدح فيه من غير جهة القميين المتسرعين إلى الطعن بأدنى سبب كتاب أبي ~~العباس أحمد بن علي بن نوح السيرافي رحمه الله إلى النجاشي وقد كتب إليه ~~يسأله تعريف الطرق إلى كتب الحسين بن سعيد الأهوازي (رض) قال: والذي سألت ~~تعريفه من الطرق إلى كتب الحسين بن سعيد فقد روى عنه أبو جعفر أحمد بن محمد ~~بن عيسى الأشعري القمي وأبو جعفر أحمد بن محمد بن خالد البرقي والحسين بن ~~الحسن بن أبان وأحمد بن محمد بن الحسن بن السكن القرشي البردعي وأبو العباس ~~أحمد بن محمد الدينوري قال: فأما ما عليه أصحابنا ms013 PageV0MP014 # والمعول عليه ما رواه أحمد بن محمد بن عيسى ثم ذكر طريقه وسائر الطرق إلى ~~الحسين فهذا يعطى الطعن في أحمد بن محمد بن خالد وعدم تعويل أبي العباس بن ~~نوح الثقة عليه وهو طعن من غير القميين وفيه منع ظاهر إذ لعل المراد أن ما ~~عليه جميع أصحابنا والمعول عليه عند كلهم هو طريق ابن عيسى دون غيره كابن ~~خالد لوجود الخلاف فيه من القميين فيعود إلى الطعن المنقول عنهم وليس في ~~الكلام تصريح بعدم تعويله نفسه على أنه لو كان المراد ذلك أمكن أن يكون ~~الوجه ضعف الواسطة وهو محمد بن جعفر بن بطة فقد ضعفه جماعة والحق وفاقا ~~لأكثر الأصحاب خصوصا المتأخرين توثيق أحمد بن محمد بن خالد وممن وثقه وقطع ~~بتوثيقه العلامة المجلسي رحمه الله وكذا والده التقى رحمه الله في الروضة ~~وقبلهما شيخنا الشهيد الثاني رحمه الله في الدراية فإنه قال: أحمد بن محمد ~~مشترك بين جماعة منهم أحمد بن محمد بن عيسى وأحمد بن محمد بن خالد وأحمد بن ~~محمد بن أبي نصر وأحمد بن محمد بن الوليد وجماعة من أفاضل أصحابنا في تلك ~~الأعصار ويتميز عند الاطلاق بقرائن الزمان ويحتاج في ذلك إلى فضل قوة وتميز ~~واطلاع على الرجال ومراتبهم ولكنه مع الجهل لا يضر لأن جميعهم ثقات وقال ~~شيخنا البهائي (ره) في مفتتح كتاب مشرق الشمسين: أحمد بن محمد مشترك بين ~~جماعة يزيدون على ثلاثين ولكن أكثرهم إطلاقا وتكررا في الأسانيد أربعة ثقات ~~ابن الوليد القمي وابن عيسى الأشعري وابن خالد البرقي وابن أبي نصر البزنطي ~~والأول لم يذكر في أوائل السند والأوسطان في أواسطه والأخير في أواخره و ~~أكثر ما يقع الاشتباه بين الأوسطين ولكن حيث إنهما معا ثقتان لم يكن في ~~البحث عن تعيينه فائدة يعتد بها، وقد جرى في الحبل المتين على ذلك فوصف ~~الروايات التي في طريقها أحمد بن محمد بن خالد البرقي بالصحة وكذا المحقق ~~الشيخ حسن (ره) في المنتقى وهو مذهب المتأخرين كافة إلا من شذ، ms014 وأما أبوه ~~محمد بن خالد فقد سمعت توثيق الشيخ له في كتاب الرجال من دون طعن فيه ولا ~~غمز وما قاله النجاشي (ره): إنه كان ضعيفا في الحديث مع مدحه بالأدب وحسن ~~معرفته بالاخبار وكلام العرب وقال العلامة قال ابن الغضايري: حديثه يعرف ~~وينكر ويروى عن الضعفاء كثيرا ويعتمد المراسيل ثم قال: والاعتماد عندي على ~~قول الشيخ الطوسي من تعديله، قال الشهيد الثاني (ره) في PageV0MP015 # حواشي الخلاصة: الظاهر أن قول النجاشي لا يقتضى الطعن فيه نفسه بل فيمن ~~يروى عنه و يؤيده كلام ابن الغضايري وحينئذ فالأرجح قبول قوله لتوثيق الشيخ ~~له وخلوه عن المعارض لكنه في نكاح المسالك في مسألة التوارث بالعقد المنقطع ~~أورد رواية سعيد بن يسار في ذلك وقال: وهي أجود ما في الباب ولكن في طريقها ~~البرقي وهو مشترك بين ثلاثة محمد بن خالد وأخوه الحسن وابنه أحمد والكل ~~ثقات على قول الشيخ أبي جعفر الطوسي (ره) ولكن النجاشي ضعف محمدا وقال ابن ~~الغضائري: حديثه يعرف وينكر ويروى عن الضعفاء كثيرا وإذا تعارض الجرح ~~والتعديل فالجرح مقدم وظاهر حال النجاشي أنه أضبط الجماعة وأعرفهم بحال ~~الرجال وأما ابنه أحمد فقد طعن عليه كما طعن على أبيه من قبل وقال ابن ~~الغضايري: كان لا يبالي عمن أخذ ونفاه أحمد بن محمد بن عيسى عن قم لذلك ~~ولغيره قال وبالجملة فحال هذا النسب المشترك مضطرب ولا يدخل روايته في ~~الصحيح ولا ما في معناه، هذا كلامه وأنت خبير بما فيه فإن توثيق الحسن بن ~~خالد إنما عرف من النجاشي لا الشيخ وكلام الشيخ والنجاشي في أحمد واحد غير ~~مختلف فإنهما وثقاه في نفسه وقالا: إنه يروى عن الضعفاء ويعتمد المراسيل، ~~وهذا لا يقتضى التضعيف بل عنده أن قولهم ضعيف في الحديث ليس تضعيفا فكيف ~~هذا ولو كان تضعيفا كان منهما لا من النجاشي خاصة، وما حكاه عن ابن ~~الغضائري مقتطع من كلامه المتقدم وهو مسوق لدفع الطعن لا للطعن ونفى ابن ~~عيسى له من قم مندفع بإعادته و ms015 مشيه في جنازته حافيا حاسرا ليبرئ نفسه مما ~~قذفه به وقد صرح فيما تقدم عنه في شرح الرسالة بتوثيقه قاطعا بذلك ورجح في ~~حاشية الخلاصة قبول رواية أبيه محمد لتوثيق الشيخ وخلوه عن المعارض بناء ~~على أن مراد النجاشي من قوله " كان ضعيفا في الحديث " ضعف من روى عنه لا ~~ضعفه، وحمل كلام ابن الغضائري على ذلك وجعله مؤيدا للمعنى الذي فهمه وأما ~~تقديم قول الجارح فليس ذلك على إطلاقه وكذا تقديم النجاشي على الشيخ وعلى ~~تقديره فهو فرع التعارض وهو منتف هنا للفرق بين الضعيف وضعف الحديث فإن ~~الثاني أعم من الأول أو مباين له فالمتجه توثيق محمد كولده وفاقا للعلامة ~~وأكثر من تأخر عنه ويؤيده كثرة روايته وسلامتها وإكثار ثقة الاسلام والصدوق ~~عنه ووجود طريق في الفقيه إليه وكونه من رجال نوادر الحكمة ولم يستثن فيمن ~~استثنى منهم وكذا رواية كثير من الاجلاء كأحمد بن محمد بن عيسى وابنه أحمد ~~بن PageV0MP016 # محمد بن خالد ومحمد بن عبد الجبار وإبراهيم بن هاشم وغيرهم عنه، وفي ~~البحار عن العياشي مرسلا عن صفوان قال استأذنت لمحمد بن خالد على أبى الحسن ~~الرضا (ع) وأخبرته انه ليس يقول بهذا القول وانه قال: والله لا أريد لقائه ~~إلا لانتهى إلى قوله فقال: أدخله فدخل فقال له: جعلت فداك إنه قد كان فرط ~~منى شئ وأسرفت على نفسي وكان فيما يزعمون أنه كان يعيبه فقال: وأنا أستغفر ~~الله مما كان منى فأحب أن تقبل عذري وتغفر لي ما كان مني فقال: نعم أقبل إن ~~لم أقبل كان إبطال ما يقول هذا وأصحابه و أشار بيده إلي ومصداق ما يقول ~~الآخرون يعنى المخالفين قال الله لنبيه صلى الله عليه وآله: " ولو كنت فظا ~~غليظ القلب لانفضوا من حولك فاعف عنهم واستغفر لهم وشاورهم في الامر " ثم ~~سأله عن أبيه فأخبره أنه قد مضى واستغفر له، فهذا الحديث مع إرساله وعدم ~~صراحته في محمد بن خالد البرقي وعدم ظهور مضمونه فيه من كتب الرجال ~~والاخبار قد ms016 تضمن رجوعه عما كان عليه من الوقف وغيره فلا يقتضى طعنا فيه ~~بعد أن ظهرت توبته وقبله الرضا (ع) ورضى عنه واستغفر له، فإن كثيرا من ~~أعاظم الأصحاب وثقاتهم وقفوا ثم رجعوا وعادوا إلى الحق ولم يتوقف فيهم أحد ~~" (1). # (انتهى كلام العلامة الطباطبائي رضوان الله عليه) قال صاحب الروضات رحمة ~~الله عليه (2) " الشيخ الجليل أبو جعفر أحمد بن أبي عبد الله محمد بن خالد ~~البرقي منسوب إلى برقة من أعمال قم وأصله كوفي قتل جده الثالث محمد بن علي ~~في حبس يوسف بن عمر بعد شهادة زيد بن علي (ع) وكان خالد صغيرا فهرب مع أبيه ~~عبد الرحمن بن محمد إليها وتوطنوا بها، وهو من أجلاء أصحابنا المشاهير مصرح ~~بتوثيقه في عبارات كثير من أصحابنا، ذكره الشيخ في رجال الجواد (ع) والهادي ~~(ع)، وممن يروى عنه الصفار صاحب بصائر الدرجات إلا أنه كان يروى عن الضعفاء ~~ويعتمد المراسيل ولهذا أبعده أحمد بن محمد بن عيسى الأشعري وإن أعاده إليها ~~ثانيا واعتذر منه ومشى في جنازته بعد موته حافيا حاسرا ليبرء نفسه مما قذفه ~~به، وله تصانيف كثيرة فصلها الرجاليون، ومن أجلها وأجمعها كتاب المحاسن # PageV0MP017 # المشهور الموجود بيننا في هذه الأزمان، وقد اشتمل على أزيد من مائة باب ~~من أبواب الفقه والحكم والآداب والعلل الشرعية والتوحيد وسائر مراتب الأصول ~~والفروع، و كان الصدوق (ره) وضع على حذوها كثيرا من مؤلفاته وتوفى (ره) في ~~حدود سنة أربع وسبعين ومائتين كما عن تأريخ ابن الغضائري أو باسقاط الأربع ~~كما عن غيره (1) وكان (ره) ماهرا في العربية وعلوم الأدب جدا كما ذكره ~~الفقيه الفاضل السيد صدر الدين الموسوي العاملي لنا شفاها، قال: وقد أخذ ~~هذه المراتب منه أبو الحسن أحمد بن فارس اللغوي المشهور وأبو الفضل العباس ~~بن محمد النحوي الملقب بعرام شيخا إسماعيل بن عباد الآتي ذكره وترجمته إن ~~شاء الله تعالى، وكان أبوه محمد بن خالد أيضا من كبراء الرواة والمحدثين ~~وعظماء أهل الفضل والدين ومن ثقات أصحاب الرضا والكاظم (ع) كما ms017 نص عليه ~~الشيخ (ره) وقد صنف أيضا في الآداب والتفسير والخطب والعلل والنوادر كثيرا ~~يطلب تفصيلها من كتب الرجال، وله أيضا أولاد وأحفاد صلحاء محدثون، ويروى ~~شيخنا الصدوق (رض) عن علي بن أحمد بن عبد الله بن أحمد بن أبي عبد الله ~~المذكور مترضيا عليه، عن أبيه، عن جده أبي عبد الله محمد بن خالد المعظم ~~إليه فليلاحظ ". # قال خاتم المحدثين ثقة الاسلام النوري طيب الله رمسه في الفائدة الخامسة ~~من خاتمة المستدرك (2) في ضمن بيان صحة طرق الصدوق إلى الرواة الذين روى ~~عنهم في الفقيه بالنسبة إلى أحمد بن أبي عبد الله البرقي ما لفظه: # " وأما أحمد فقد وثقه الشيخ والنجاشي وغيرهما ولكن طعنوا فيه أنه كان ~~يروى عن الضعفاء ويعتمد المراسيل ولذلك أبعده أحمد بن محمد بن عيسى عن قم ~~ثم ذكروا أنه أعاده واعتذر إليه وأنه لما مات مشى في جنازته حافيا حاسرا، ~~وقال ابن الغضائري: طعن عليه القميون وليس الطعن فيه إنما الطعن فيمن يروى ~~عنه، وبالجملة فهو من أجلاء رواتنا وقد نقل عن جامعه الكبير المسمى ~~بالمحاسن كل من تأخر عنه من المصنفين و أرباب الجوامع بل منه أخذوا عناوين ~~الكتب خصوصا أبو جعفر الصدوق فإن من كتب - المحاسن كتاب ثواب الأعمال، كتاب ~~عقاب الأعمال، كتاب العلل، كتاب القرائن، وعليه # PageV0MP018 # بنى كتاب الخصال وإن قال في أوله: " فانى وجدت مشايخي وأسلافي رحمة الله ~~عليهم قد صنفوا في فنون العلم كتبا وغفلوا عن تصنيف كتاب يشتمل على الاعداد ~~والخصال الممدوحة والمذمومة، (إلى آخره) " وقال النجاشي في ترجمة محمد بن ~~عبد الله بن جعفر الحميري: ولمحمد كتب، منها كتاب الحقوق، كتاب الأوائل، ~~كتاب السماء، كتاب الأرض، كتاب المساحة والبلدان، كتاب إبليس وجنوده، كتاب ~~الاحتجاج، أخبرنا أبو عبد الله بن شاذان القزويني قال: حدثنا علي بن حاتم: ~~قال: قال محمد بن عبد الله بن جعفر: كان - السبب في تصنيفي هذه الكتب أني ~~تفقدت فهرست كتب المساحة التي صنفها أحمد بن أبي عبد الله البرقي ونسختها ~~ورويتها عمن رواها ms018 عنه وسقطت هذه الستة الكتب عني فلم أجد لها نسخة فسألت ~~إخواننا بقم وبغداد والري فلم أجدها عند أحد منهم فرجعت إلى الأصول ~~والمصنفات فأخرجتها وألزمت منها كل حديث كتابه وبابه الذي شاكله " (انتهى) ~~وهذه الكتب كلها داخلة في جملة كتب المحاسن كما أن كتاب رجاله الموجود أيضا ~~منها وعندنا منه نسخة ولم يصل إلينا من المحاسن إلا ثلاثة عشر كتابا منه، ~~والباقي ذهب فيما ذهب ولو وجد لوجد فيه علم كثير. # قال (ره) في أول المحاسن كما في السرائر: أما بعد فإن (فنقل ما مر نقله ~~عن ابن - إدريس ره إلى آخره وقال:) وكفى في جلالة قدره أن عقد له ثقة ~~الاسلام في الكافي عدة منفردة وأكثر من الرواية عنه، وعد في أول الفقيه ~~كتاب المحاسن، وروى عنه أجلاء - المشايخ في هذه الطبقة مثل محمد بن الحسن ~~الصفار، ومحمد بن يحيى العطار، وسعد بن عبد الله، ومحمد بن علي بن محبوب، ~~والحسن بن متيل الدقاق، وعلي بن إبراهيم بن هاشم، وأبوه إبراهيم، وأحمد بن ~~إدريس الأشعري، ومحمد بن الحسن بن الوليد، ومحمد بن جعفر بن بطة، ومحمد بن ~~أحمد بن يحيى، وعلي بن الحسين السعد آبادي، ومحمد بن عيسى، ومحمد بن أبي ~~القاسم عبد الله أو عبيد الله بن عمران الجنائي البرقي صهره علي ابنته ~~وغيرهم، نعم في الكافي في كتاب الحجة، في باب ما جاء في الاثني عشر والنص ~~عليهم خبر صار سبب الحيرة، صورته: عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد البرقي، ~~عن أبي هاشم داود بن القاسم الجعفري، عن أبي جعفر الثاني عليه السلام وذكر ~~أن الخضر (ع) حضر عند أمير المؤمنين عليه السلام وشهد بإمامة الأئمة الاثني ~~عشر عليهم السلام واحدا PageV0MP019 # بعد واحد يسميهم بأسمائهم حتى انتهى إلى الخلف الحجة صلوات الله عليه ثم ~~قال الكليني (ره): وحدثني محمد بن يحيى، عن محمد بن الحسن الصفار، عن أحمد ~~بن محمد بن أبي - عبد الله، عن أبي هاشم مثله سواء، قال محمد بن يحيى: فقلت ~~لمحمد ms019 بن الحسن: يا أبا جعفر وددت أن هذا الخبر جاء من غير جهة أحمد بن أبي ~~عبد الله قال: فقال: لقد حدثني قبل الحيرة بعشر سنين (انتهى) وظاهره يوهم ~~أن أحمد صار متحيرا في أمر الإمامة أو خصوص إمامة الخلف عليه السلام وهذا ~~طعن عظيم وأجاب عنه نقاد الأحاديث بوجوه: # 1 - ما في شرح المولى الخليل القزويني في شرحه من أن هذا الكلام وقع من ~~محمد بن يحيى بعد إبعاده من قم وقبل إعادته وهو زمان حيرة أحمد بن محمد بن ~~خالد بزعم جمع أو زمان تردده في مواضع خارجة من قم متحيرا وذلك لأنه كان ~~حينئذ متهما بما قدف به ولم يظهر بعد كذب ذلك القذف. # 2 - ما احتمله بعضهم من أن المراد تحيره بالخرافة لكبر سنه، ولا يخفى ~~بعده. # 3 - ما أشار إليه المولى محمد صالح في شرحه وفصله السيد المحقق السيد صدر ~~الدين العاملي فيما علقه على رجال أبي علي فقال بعد نقل كلام التقي المجلسي ~~في حواشيه على النقد وكلام بعضهم في حواشيه على رجال ابن داود من فهمهما ~~تحير أحمد من الخبر ما لفظه: من الجائز أن لا يكون الامر على ما فهمه ~~المحشيان بل يكون محمد بن يحيى إنما عني أن يكون هذا الخبر بسند ثان وثالث ~~بحيث يبلغ حد التواتر أو الاستفاضة ليرغم به أنف المنكرين لا أنه تمنى أن ~~يكون من جاء به غير البرقي ليكون قدحا منه في - البرقي بل هو المتعين بعد ~~الوقوف على توثيق البرقي وانتفاء القدح فيه بعد تدقيق - النظر في عبارات ~~القوم، وأما قوله: " قبل الحيرة " فلم يرد منه أن أحمد بن أبي عبد الله قد ~~تحير حاشاه وحاشا محمد بن يحيى أن يقذفه بذلك وإنما المراد بالحيرة زمن ~~الغيبة وهي السنة التي مات فيها العسكري عليه السلام وتحيرت الشيعة ومن ~~طالع الكتب التي صنفت في الغيبة علم أن إطلاق لفظ الغيبة على مثل ما قلناه ~~شايع في كلامهم، وبالجملة فقد أحب محمد بن يحيى أن يكون ms020 هذا الخبر قد ورد ~~من طرق متعددة لأن الإمامة من الأصول وليست كالفروع فأجابه محمد بن الحسن ~~بما معناه ان الرواية قد تضمنت ذكر الغيبة وقد حدثت بها قبل وقوعها فأغنى ~~ظهور الاعجاز وهو الاعلام بما لم يقع قبل أن يقع عن PageV0MP020 # الاستفاضة. (انتهى) قلت: على ما حققه وهو الحق من أن المراد من الحيرة في ~~ألسنة الرواة أيام الغيبة ومبدأها سنة وفات العسكري عليه السلام فالظاهر أن ~~غرض محمد بن يحيى من قوله: # " وددت (إلى آخره) " أن راوي هذا الخبر يكون من الذين لم يدركوا أيام ~~الحيرة ليكون إخباره بما لم يقع قبل وقوعه خالصا عن التوهم والريبة وأتم في ~~الدلالة على المقصود و ظهور الاعجاز، قال الصدوق (ره) في كمال الدين في ~~جملة كلام له: " وذلك أن الأئمة عليهم السلام أخبروا بغيبته يعنى صاحب ~~الامر صلوات الله عليه ووصفوا كونها لشيعتهم فيما نقل عنهم في الكتب ~~المؤلفة من قبل أن تقع الغيبة بمأتي سنة فليس أحد من أتباع الأئمة عليهم ~~السلام إلا وقد ذكر ذلك في كثير من كتبه ورواياته ودونه في مصنفاته و هي ~~الكتب التي تعرف بالأصول مدونة مستحفظة عند شيعة آل محمد عليهم السلام من ~~قبل الغيبة بما ذكرنا من السنين " (انتهى) فأحب محمد بن يحيى أن يكون ~~الراوي منهم لا من مثل أحمد الذي أدرك أيام الحيرة فإنه عاش بعد وفاة ~~العسكري عليه السلام أربعة عشر سنة وقيل عشرين وتوفي سنة أربع وسبعين ~~ومائتين لا أن غرضه الاستكثار من السند فإن العبارة لا تفيده بل الجواب لا ~~يلائمه إلا بتكلف والله العاصم ". # قال السيد الجليل السيد محسن العاملي مد ظله في كتاب أعيان الشيعة بعد ~~نقل ما مر من كلامي الشيخ والنجاشي في حقه ما لفظه: (1) " الكلام على كتاب ~~المحاسن " قيل: إنه مشتمل على أزيد من مائة باب من أبواب الفقه والحكم ~~والآداب والعلل الشرعية والتوحيد وسائر مطالب الأصول والفروع وقد وضع ~~الصدوق على حذوها كثيرا من مؤلفاته كعلل الشرائع ومعاني الأخبار وكتاب ~~التوحيد ms021 وثواب الأعمال وعقاب الأعمال والخصال وغيرها، وقول النجاشي فيما ~~سمعت: وهذا الفهرست الذي ذكره محمد بن جعفر بن بطة من كتب المحاسن، إلى ~~آخره، يدل على أن ما ذكره كله من أجزاء كتاب المحاسن، وقول الشيخ فيما مر: ~~" وقع إلي منها " أي من كتب المحاسن أو من مصنفاته، # PageV0MP021 # وقول الشيخ والنجاشي وغيرهما: " وقد زيد في المحاسن ونقص " أي في عدد ~~أجزائها و أبوابها، فذكر كل واحد ما وصل إليه منها فلذلك حصلت الزيادة ~~والنقصان فكل واحد زاد عن الآخر ونقص عنه، وشاهد ذلك ما سمعت من الشيخ ~~والنجاشي وعن ابن بطة وغيره، وفي الخلاصة: ثقة غير أنه أكثر الرواية عن ~~الضعفاء واعتمد المراسيل ثم حكى عن ابن الغضائري أنه قال: طعن عليه القميون ~~وليس الطعن فيه إنما الطعن فيمن يروى عنه فإنه كان لا - يبالي عمن يأخذ على ~~طريقة أهل الأخبار وكان أحمد بن محمد بن عيسى (رئيس قم) أبعده من قم ثم ~~أعاده إليها واعتذر إليه وقال: وجدت كتابا فيه وساطة بين أحمد بن محمد بن ~~عيسى وأحمد بن محمد بن خالد ولما توفي مشى أحمد بن محمد بن عيسى في جنازته ~~حافيا حاسرا ليبرئ نفسه مما قذفه به وعندي أن روايته مقبولة، ولنعم ما قاله ~~المجلسي الثاني: # لو جعل هذا أي إخراج أحمد بن محمد بن عيسى إياه قدحا في ابن عيسى كان ~~أظهر لكنه كان ورعا وتلافي ما وقع منه إلى آخره، والظاهر أن نفيه له من قم ~~كان لأجل روايته عن الضعفاء واعتماده المراسيل فإنهم كانوا يتجنبونه ويرونه ~~قادحا فيمن يفعله، مع أن الثقة يجوز أن يروى عن الثقة وغيره، ومن ذلك يمكن ~~أن يستفاد أن من روى عنهم أحمد بن محمد بن عيسى وأمثاله من القميين كانوا ~~ثقات في نظرهم، فإذا نفى البرقي لروايته عن - الضعفاء لم يكن هو ليروي عنهم ~~وهؤلاء القميون مع أنهم كانوا من أجلاء الطائفة وثقات روايتها وهم الذين ~~أحيوا آثار أهل البيت عليهم السلام وحفظوها كان فيهم جمود وتشدد زائد ms022 كما ~~هو المشاهد في المتعمقين في التقوى في كل عصر فكانوا يرون ما ليس بقدح قدحا ~~وربما ارتكبوا لأجله المحرم كما ارتكبه ابن عيسى مع البرقي إلى غير ذلك، ~~ومن الغريب أن ابن داود في رجاله ذكره في القسم الثاني المعد لغير الثقات ~~ونقل عن ابن الغضائري أنه يقول: الطعن فيه لا فيمن أخذ عنه، وذكره أيضا في ~~القسم الأول المعد للثقات وقال: # وقد ذكرته من الضعفاء لطعن ابن الغضائري فيه ويقوى ثقته مشى أحمد بن محمد ~~بن عيسى في جنازته حافيا حاسرا متنصلا مما قذفه به (إلى آخره) مع أن ابن ~~الغضائري دافع عن الطعن فيه ولم يطعن فيه وهذه من الأغلاط التي قالوا: إنها ~~في رجال ابن داود، و ذكره ابن النديم في فهرسته فقال: أحمد بن أبي عبد الله ~~محمد بن خالد البرقي له من الكتب الاحتجاج، السفر، البلدان، أكبر من كتاب ~~أبيه (إلى آخره) وذكره ياقوت في معجم PageV0MP022 # البلدان وقال: له تصانيف على مذهب الإمامية تقارب تصانيفه أن تبلغ المأة ~~وذكره في معجم الأدباء وذكر تصانيفه طبق ما في فهرست الشيخ، وفي لسان ~~الميزان: " أحمد بن محمد بن خالد البرقي أصله كوفي من كبار الرافضة له ~~تصانيف جمة أدبية منها كتاب اختلاف الحديث والعيافة والقيافة وأشياء كان في ~~زمن المعتصم (إلى آخره)، ومما مر من مؤلفات هذا الرجل وكتابه المحاسن تعلم ~~عظمته وسعة علومه وسعة روايته واطلاعه وأنه من أعاظم علماء الشيعة وثقات ~~رجال الجواد والهادي عليهما السلام وقد وثقه جميع أهل الرجال الإمامية ~~كالشيخ والنجاشي والعلامة وابن الغضائري وغيرهم ولم يغمز عليه أحد بشئ سوى ~~قولهم انه كان يروى عن الضعفاء ويعتمد المراسيل وهو لا يقتضي الطعن فيه كما ~~مر عن ابن الغضائري وفي الكافي في باب ما جاء في النص عليهم عليهم السلام " ~~وحدثني محمد بن يحيى، عن محمد بن الحسن الصفار، عن أحمد بن أبي عبد الله، ~~عن أبي هاشم مثله سواء قال محمد بن يحيى فقلت لمحمد بن الحسن الصفار: يا ~~أبا ms023 جعفر وددت أن هذا الخبر جاء من غير جهة أحمد بن أبي عبد الله فقال: لقد ~~حدثني قبل الحيرة بعشر سنين (إلى آخره) وهذا يدل على أن في نفس ابن يحيى ~~منه شئ ولا يدري ما المراد بهذه الحيرة التي أشار إليها وإن ذكروا فيها ~~وجوها كلها ترجع إلى الحدس والتخمين لكنها على كل حال من بعض تشددات ~~القميين المعروفة وأحمد بن محمد بن عيسى بما فعله من التوبة عما أتاه إليه ~~يصح أن يقال فيه: " قطعت جهيزة قول كل خطيب ". # التمييز مر قول الكاظمي في المشتركات أن أحمد بن محمد مشترك بين أربعة ~~كلهم ثقات أخيار، أحدهم أحمد بن محمد بن خالد ثم قال ويعرف أحمد بن محمد بن ~~خالد بوقوعه في وسط السند وبأنه يروى عنه محمد بن جعفر بن بطة وعلي بن ~~إبراهيم كما في المنتقى وعلي بن الحسين السعد آبادي وأحمد بن عبد الله ابن ~~بنت البرقي وسعد بن عبد الله ومحمد بن الحسن الصفار وعبد الله بن جعفر ~~الحميري (إلى آخره) و عن جامع الرواة أنه زاد رواية محمد بن أحمد بن يحيى ~~ومحمد بن علي بن محبوب و محمد بن عيسى وعلي بن محمد بن عبد الله القمي ~~ومحمد بن علي ماجيلويه عن عمه محمد بن أبي القاسم وعن أبيه عنه ورواية محمد ~~بن أبي القاسم وعلي بن محمد بن بندار PageV0MP023 # ومحمد بن يحيى عنه ورواية أحمد بن إدريس والحسن بن متيل ومعلى بن محمد و ~~ابن الوليد وسهل بن زياد وعلي بن الحسن المؤدب عنه، ومن فوائد السيد صدر ~~الدين العاملي الأصفهاني في حواشيه على منتهى المقال: أنه اعترض على ~~الكاظمي في مشتركاته هنا بأنه لم يذكر في مميزات أحمد بن محمد بن خالد ~~البرقي رواية محمد بن يحيى عنه وذكرها في مميزات أحمد بن محمد بن عيسى مع ~~أن محمد بن يحيى يروى عنهما فلا معنى لجعلها تمييزا لأحدهما دون الاخر قال: ~~والكليني كثيرا ما يقول: # محمد بن يحيى أو عدة من ms024 أصحابنا عن أحمد بن محمد، فتارة يقيد يكونه ابن ~~خالد أو ابن عيسى وتارة يطلق والاطلاق أكثر فإن كان الراوي عنهما غير العدة ~~ومحمد بن يحيى أمكن التمييز به وإلا فلا لوحدة الطبقة إذ يروى عن أحدهما من ~~يروى عن الاخر فممن يروى عن كل منهما حماد بن عيسى، وعلي بن الحكم، والحسن ~~بن محبوب، ومحمد بن سنان، والحسن بن فضال، والحسن بن علي الوشاء، وعثمان بن ~~عيسى، و علي بن يوسف، قال: وإذا جائك أحمد بن محمد عن محمد بن خالد فالراوي ~~ليس بالبرقي والا لقال عن أبيه بل هو الأشعري القمي كما يظهر من النجاشي، ~~وكذا إذا جائك أحمد بن محمد، عن يعقوب بن يزيد، أو شريف بن سابق، أو ~~النوفلي، أو محمد بن عيسى، أو الحسن بن الحسين، أو عمرو بن عثمان، أو جهم ~~بن الحكم المدائني، أو إبراهيم بن محمد الثقفي، أو الحسن بن علي بن بكار بن ~~كردم، أو يحيى بن إبراهيم بن أبي البلاد، فالمظنون كونه ابن خالد، قال: ~~والذي يحضرني الان أن الذي يروى عن الحسن بن علي بن يقطين، وإسماعيل بن ~~مهران، والقاسم بن يحيى، والحسن بن راشد هو ابن خالد لكن يظهر من كتب ~~الرجال أن ابن عيسى أيضا يروى عنهم، وإذا جاءك أحمد بن محمد عن صفوان، أو ~~محمد بن إسماعيل بن بزيع، أو عبد الله بن الحجال، أو شاذان بن خليل، أو ابن ~~أبي عمير، أو علي بن الوليد، أو يحيى بن سليم الطائي، أو جعفر بن محمد ~~البغدادي، أو عمر بن عبد العزيز، أو إبراهيم بن عمر، أو إسماعيل بن سهل، أو ~~العباس بن موسى الوراق، أو محمد بن عبد العزيز، أو أحمد بن محمد بن أبي ~~داود، أو عمار بن المبارك، أو محمد بن يحيى فهو أحمد بن محمد بن عيسى، و ~~كثيرا ما يروى أحمد بن محمد بن عيسى عن علي بن النعمان، وأحمد بن محمد بن ~~أبي نصر، و PageV0MP024 # الحسين بن سعيد، وابن أبي نجران، ms025 وأبي يحيى الواسطي ويروى عنهم أحمد بن ~~محمد بن خالد أيضا كما يفهم من كتب الرجال (إلى آخره) ويقال: إن أحمد بن ~~فارس صاحب مجمل اللغة وأبو الفضل العباس بن محمد بن النحوي الملقب بعرام ~~شيخي الصاحب بن عباد كلاهما من تلاميذ البرقي وعنه أخذا ". # قال ياقوت في كتابه معجم البلدان في ضمن الكلام على برقة ما لفظه: # " برقة أيضا من قرى قم من نواحي الجبل قال أبو جعفر فقيه الشيعة: " أحمد ~~بن أبي عبد الله محمد بن خالد بن عبد الرحمن بن محمد بن علي البرقي أصله من ~~الكوفة وكان جده خالد قد هرب من عيسى بن عمر مع أبيه عبد الرحمن إلى برقة ~~قم فأقاموا بها ونسبوا إليها ولأحمد بن أبي عبد الله هذا تصانيف على مذهب ~~الإمامية وكتاب في السير تقارب تصانيفه أن تبلغ مائة تصنيف ذكرته في كتاب ~~الأدباء وذكرت تصانيفه، وقال حمزة بن الحسن الأصبهاني في تاريخ أصبهان: " ~~أحمد بن أبي عبد الله البرقي كان من رستاق برق روذ قال: # وهو أحد رواة اللغة والشعر واستوطن قم فخرج ابن أخته أبا عبد الله إلى ~~أصبهان واستوطنها والله الموفق ". # أقول: واما كلمات من بقي من علماء الرجال وغيرهم في حق البرقي فتطلب من ~~محالها لأن فيما ذكرناه كفاية، فالأولى عطف العنان إلى ما يستطرف ذكره هنا ~~مما هو مستور في الخبايا ومذكور في الزوايا ولا يصل إليه إلا بعض من الناس ~~إما المصادفة واتفاق وأما الخبرة وبصيرة وكثرة اطلاع وطول باع فنقول والله ~~المستعان: # أمور شتى يقتضى المقام ذكرها قال المسعودي في مقدمة مروج الذهب عند ذكره ~~من صنف في التأريج ما لفظه: # " ومحمد البرقي بن خالد البرقي الكاتب صاحب التبيان، وولده أحمد بن محمد ~~بن خالد البرقي ". # وينقل عنه صاحب تأريخ قم كثيرا فقال في وجه تسمية قم بناء على ما في ~~ترجمة الكتاب ما حاصله: " وچنين روايت كرده است أحمد بن أبي عبد الله برقى ~~در كتاب بنيان كه شهر قم را از برأي ms026 آن قم نام كردند إلخ " فمن أراد موارد ~~نقله عن البرقي فليراجع ترجمة التأريخ فإنه مطبوع ومفهرس. PageV0MP025 # ونقل عن البرقي أيضا الرافعي في كتاب " التدوين في ذكر أخبار قزوين " إلى ~~غير ذلك ممن نقل عنه من المؤرخين، وهذا دليل على جامعية كتاب البرقي ويكشف ~~عن أن الكتاب كان مرجعا لعلماء التأريخ والجغرافيا والتراجم كما كان مرجعا ~~لأهل الحديث. # قال الشيخ الطوسي (ره) في الفهرست في ترجمة حال أحمد بن محمد بن سعيد ~~المعروف بابن عقدة عند ذكر أسامي كتبه ما لفظه (1): " كتاب الآداب وهو كتاب ~~كبير يشتمل على كتب كثيرة مثل كتاب المحاسن " فيستفاد من الكلام أن المحاسن ~~كان بين القدماء أجلى مصداق للكتاب الجامع بحيث صار مما يشبه به سائر الكتب ~~في الجامعية وهذا كاف في المطلوب، ولا يخفى أن الجامعية المذكورة في كتاب ~~المحاسن ليست من جهة الحديث فقط بل من جهة اشتماله على كل ما كان متعارفا ~~في عصره من العلوم حتى العيافة والقيافة وما يشبههما كما ذكروه عند ذكر ~~أسامي كتبه فهو كان في ذلك الزمان كالكتب التي يطلق عليه اسم دائرة المعارف ~~في زماننا وهذا واضح لمن تدبر في أسامي كتب المحاسن حق التدبر. # قال صاحب تأريخ قم في ذيل حديث جفنة (2) ما لفظه: " وهمچنين أحمد بن أبي ~~- عبد الله برقى گويد در قصيدة كه معروف است بدو در مدح قحطان ومفاخر: # " وجبريل قرانا إذ أتينا * النبي المصطفى مستهنئينا فأتحفنا بمائدة فضلنا ~~* بمفخرها جميع المطعمينا وقال محمد هذي مثال * لمائدة ابن مريم وهو فينا ~~كتالك فيهم فكلوا هنيئا * من الرحمن خير الرازقينا ويستكشف من قوله " كه ~~معروفست بدو " أن القصيدة كانت معروفة في ذلك الزمان، ونسب ابن شهرآشوب في ~~المناقب بعض الاشعار إلى " ابن البرقي " وحيث لم يعلم المقصود صريحا بابن ~~البرقي من هو أعرضنا عن ذكره هنا، وكون البرقي ذا يد طولى في علم الأدب ~~معروف مستغن عن الحاجة إلى الذكر كيف لا وقد سمعت قول النجاشي وغيره في ~~ترجمة أحمد بن إسماعيل بن ms027 سمكة النحوي " وكان إسماعيل بن عبد الله من غلمان ~~أحمد بن أبي عبد الله البرقي وممن تأدب عليه " وهذا دليل على بلوغه الغاية ~~القصوى في الأدبية. # PageV0MP026 # نقل المامغاني (ره) في ضمن فوائد عن الشيخ البهائي (ره) ما لفظه (1): # فائدة - البرقي يروى عن الصادق (ع) في الأغلب بأكثر من واسطة وقد يروى ~~عنه بواسطة واحدة كما رواه قبل أبواب الزيادات في فقه الحج بتوسط داود بن ~~أبي يزيد العطار وكما روى في أول باب صلاة الخوف عن زرعة وكما روى عن وهب ~~بن وهب في سجدة التلاوة وأكثر ما يروى البرقي عن محمد بن سنان بلا واسطة ~~وقد يروى عنه بواسطة بعكس ما يرويه عن عبد الله بن سنان فإن أغلبه بواسطة ~~وقد يروى عنه بغير واسطة فإذا روى عن ابن سنان بلا واسطة من غير تصريح ~~باسمه فالأغلب أنه محمد لا عبد الله ". # أمارة جلية أخرى تدل على شهرة البرقي وعظمته ومما ينادى بأعلى صوته إلى ~~اشتهار عظمة البرقي وثبوت جلالته بين الفرقة الحقة ووضوح تأثير آثاره ~~العلمية في أذهان من بعده من الشيعة وأنفسهم ما ذكره صاحب بعض فضائح ~~الروافض (2) بناء على ما نقله عنه المتكلم الجليل النبيل، الشيخ عبد الجليل ~~القزويني رضوان الله عليه في أوائل كتاب بعض مثالب النواصب (3) ونص كلامه ~~على ما نقله هذا: " آن گروه كه أين مذهب نهادند محمد چهار بختان بود، وأبو ~~الخطاب محمد بن أبي زينب، وپسران نوبخت، وزكرياى شيره فروش، وجابر جعفي، ~~ويونس بن عبد الرحمن الرافضي، ومحمد بن محمد بن النعمان الأحول المعروف ~~بشيطان الطاق، ومحمد سعيد، وأبو شاكر محمد بن ديصان، وهشام بن سالم ~~الجواليقي، وهشام بن الحكم اليمامي، ومحمد بن محمد بن النعمان الحارثي ~~المفيد، وأبو جعفر محمد بن الحسن الطوسي، وأبو جعفر ابن بابويه، وأبو طالب ~~الأسترآبادي، وأبو عبد الله از آل بابويه المجوسي، وزرارة بن أعين ~~الشيباني، وابن البرقي ". فالكلام كما ترى في الدلالة على المطلوب كالنور ~~في شاهق الطور، وجواب ما زعمه قائل الكلام من ms028 كون مذهب الشيعة موضوعا ~~بواسطة هؤلاء المذكورين يطلب من كتاب بعض مثالب النواصب (4) # PageV0MP027 # قال خاتم المحدثين الحاج ميرزا حسين النوري طيب الله مضجعه في الباب ~~الثاني من كتاب دار السلام في حرف الألف من حقوق الاخوان تحت عنوان " ~~الاخلاص " (1) ما لفظه: # " في منهاج الصلاح في مختصر المصباح لاية الله العلامة في أعمال أواخر ذي ~~الحجة عن أحمد بن محمد بن عبد الله البرقي صاحب المحاسن قال: " كنت نزيلا ~~بالري على أبي - الحسن الماذرائي كاتب كوتكين وكانت لي عليه وظيفة في كل ~~سنة عشرة آلاف درهم أخرجها عن خراج ضيعتي بقاشان فلحقتني المطالبة بالمال ~~وشغل عني ببعض أسبابه فبينما أنا ذات يوم على قلقي وارتماضي إذ دخل على شيخ ~~مستور وقد نزف دمه وهو ميت في صورة الاحياء فقال: يا أبا عبد الله تجمع ~~بيني وبينك عصمة الدين وموالاة الأئمة الطاهرين عليهم السلام فأنهضني في ~~هذا الامر لله ولساداتنا، فقلت له: وما ذاك؟ - فقال: إنه قد ألقي في حقي ~~أني كاتبت السلطان سرا بأمر كوتكين فاستحل بذلك مالي ودمي فأنعمت له بقضاء ~~الحاجة وانصرف وفكرت بعد انصرافه وقلت: إن طلبت حاجتي وحاجته لم تقضيا معا ~~وإن طلبت حاجته لم يقض حاجتي ولم يطب برده نفسي فقمت من وقتي وساعتي إلى ~~خزانة كتبي فوجدت حديثا قد رويته عن جعفر بن محمد الصادق (ع) وهو " من أخلص ~~نيته في قضاء حاجة أخيه المؤمن جعل الله نجاحها على يديه وقضى له كل حاجة ~~في نفسه " قال: فقمت من وقتي وساعتي وركبت بغلتي وجئت إلى باب أبي الحسن ~~الماذرائي فمنعني بعض الحجاب وأنعم بعض ثم اتفقوا على إدخالي فدخلت فوجدته ~~في روشن (2) له متكئا على داربزين (3) وفي # PageV0MP028 # يده قضيب فسلمت عليه فأجابني (1) ثم أومى بالجلوس فجلست فالقى الله تعالى ~~على لساني آية قرأتها برفع الصوت وهي " وابتغ فيما آتاك الله الدار الآخرة ~~ولا تنس نصيبك من الدنيا وأحسن كما أحسن الله إليك ولا تبغ الفساد في الأرض ~~إن الله لا يحب المفسدين " فقال لي: # كرما ms029 يابا عبد الله تفضل الله علينا بأموال فجعلها ثمنا لدار الآخرة ~~فقال: " وابتغ فيما آتاك الله الدار الآخرة ولا تنس نصيبك من الدنيا " ~~إشارة إلى المعاش والرياش " وأحسن كما أحسن الله إليك ولا تبغ الفساد في ~~الأرض إن الله لا يحب المفسدين " هذه تقدمة وتشبيب بحاجة فاذكرها # PageV0MP029 # منبسطا مسترسلا فقلت له: فلان ألقى في حقه كيت وكيت فقال لي: أشيعي ~~تعرفه؟ قلت: أجل (1) قال: بالولاء والبراءة؟ - قلت: أجل، فألقى القضيب من ~~يده ونزل على كرسيه ثم أومأ إلى غلام له فقال: يا غلام آت بالجريدة فأتى ~~بجريدة وفيها أموال الرجل وهو مال لا يحصى فأمر برده ثم أمر له بخلعة وصرفه ~~إلى أهله مكرما ثم قال: يابا عبد الله لقد بالغت في النصيحة وتلافيت أمري ~~بسببه ثم قطع من جانبه رقعة من غير سؤال وكتب فيها " بسم الله الرحمن ~~الرحيم يطلق لأحمد بن محمد بن خالد البرقي عشرة آلاف درهم وذلك من خراج ~~ضيعته بقاشان " ثم صبر هنيئة وقال: " يابا عبد الله جزاك الله عنى خيرا لقد ~~تداركت أمرى بسببه وتلافيت حالي من أجله " ثم قطع من جانبه رقعة أخرى وكتب ~~فيها " بسم الله الرحمن الرحيم يطلق لأحمد بن محمد بن خالد البرقي عشرة ~~آلاف درهم وذلك لاهدائه الصنيعة والعارفة إلينا " قال: # فملت على يده لأقبلها فقال: يابا عبد الله لا تشوبن فعلى ببغيض، والله ~~لئن قبلت يدي لأقبلن رجلك، هذا قليل في حقه، هذا متمسك بحبل آل محمد عليهم ~~السلام ". # قال المحدث النوري قدس الله تربته بعد نقل ترجمة الحكاية بالفارسية في ~~كتاب الكلمة الطيبة ما محصله (2): # " يقول المؤلف: أبو الحسن المادراني هذا اسمه أحمد بن الحسن بن الحسن، و ~~هو من خواص الشيعة وممن ورد التوقيع من إمام العصر عليه السلام إليه كما ~~رواه السيد الجليل علي بن طاوس في كتاب فرج الهموم نقلا عن أبي جعفر الطبري ~~في حكاية طويلة " فأخذ في نقله محصل الحكاية في كتابه بالفارسية قائلا في ~~هامش الصفحة ما حاصله: " هذه القضية المتضمنة ms030 لوصية يزيد بن عبد الله وقصة ~~الفرس والسيف أوردها المحدثون في كتبهم بطرق مختلفة ففي كتاب عيون المعجزات ~~المنسوب إلى السيد المرتضى رحمه الله هكذا: ومن دلائل صاحب الزمان عليه ~~السلام التي ظهرت من الغيب ما روت الشيعة عن أحمد بن الحسن (3) المادراني ~~أنه قال: وردت الجبل مع شماتكين و أنا لا أقول بالإمامة إلا أني كنت أحب ~~أهل البيت عليهم السلام جملة إلى أن مات يزيد بن عبد الله التميمي صاحب ~~شهرزور (4) وكان من ملوك الأطراف وله نتاج من الدواب # PageV0MP030 # الموصوفة بالنزاهة تعرف بالمعروفيات فأوصى إلي في حال علته التي توفي ~~فيها أن أدفع شهريا كان له خاصة وسيفه ومنطقته إلى من سماه صاحب الزمان ~~عليه السلام فخفت إن لم أدفع الشهري إلى اذكوتكين بن سماتكين (1) أن يلحقني ~~منه تكبر ففكرت في نفسي وقومت الشهري والسيف والمنطقة في نفسي سبع مائة ~~دينار ولم أطلع على ذلك أحدا من خلق الله إذ ورد علي توقيع من العراق: وجه ~~بالسبع المائة الدينار التي لنا قبلك من ثمن الشهري والسيف والمنطقة فآمنت ~~به عليه السلام وسلمت وصدقت واعتقدت الحق وحملت المال ". # لا يخفى: أن لفظة " كوتكين " في نسخ المنهاج من دون " إذ " في أولها ~~بخلاف سائر النسخ فإنها في جميعها " إذ كوتكين " والله العالم بحقيقة الامر ~~" وقال في كتاب النجم الثاقب في آخر الباب السادس (2) ما محصله: " الحسين ~~بن حمدان الحضيني في كتابه (3) عن أبي علي وأبي عبد الله بن علي المهدي، عن ~~محمد بن عبد السلام، عن محمد بن (4) النيسابوري، عن أبي الحسن أحمد بن ~~الحسن (الفلاني (5) عن عبد الله، عن يزيد غلام أحمد بن الحسن قال: وردت ~~الجبل وأنا لا أقول بالإمامة وأحبهم جملة إلى أن مات يزيد بن عبد الله وكان ~~من موالي أبي محمد عليه السلام من جبل كوتكين (6) فأوصى إلي أن أدفع شهريا ~~كان معه وسيفا ومنطقة إلى مولاي صاحب الزمان عليه السلام قال يزيد: فخفت إن ~~أفعل ذلك فيلحقني سوء من سواد اذكوتكين فقومت الشهري و ms031 السيف والمنطقة بسبع ~~مائة دينار على نفسي على أن أحمله وأسلمه إلى اذكوتكين فورد إلى التوقيع من ~~العراق: احمل إلينا السبع مائة دينار قيمة الشهري والسيف و المنطقة وما كنت ~~والله أعلم به أحدا فحملته من مالي مسلما " أقول: هذه الحكاية أوردها ~~الكليني في الكافي والمفيد في الارشاد والشيخ في الغيبة مثل ما مر نقله ~~وذكروا أن اسم الغلام " بدر " لكن ذكر الطبري في دلائله وابن طاوس في فرج ~~الهموم في حديث طويل وهكذا غيرهما في غير الكتابين لكن مختصرا أن صاحب ~~القضية أحمد بن الحسن بن أبي الحسن المادراني مولى هذا العبد وهو كان كاتب ~~اذكوتكين الذي كان # PageV0MP031 # من أمراء الترك وواليا على الري من قبل خلفاء بنى العباس وكان يزيد بن ~~عبد الله الشهر - زوري من موالي أهل البيت عليهم السلام وكان صاحب بلدة شهر ~~زور وهي من بلاد الجبل فهجم عليه اذكوتكين وقاتله فسخر بلدته وحاز أمواله ~~وحيث إن المادراني كان كاتبا له ومتوليا لضبط أمواله لم يتمكن من أن لا ~~يوصل إليه السيف والفرس و يسترهما منه فعاهد الله في نفسه وقبل على ذمته أن ~~يوصل ثمنهما وهو على ما أدى إليه نظره ألف دينار إلى من أوصى له فورد إليه ~~التوقيع على يد أبي الحسن الأسدي أن رد إلينا ثمن السيف والفرس، وللمادراني ~~هذا حكاية أخرى لطيفة تدل على جلالته وعظمته الدنيوية والأخروية أوردها ~~العلامة في منهاج الصلاح نقلا عن أحمد بن محمد بن خالد - البرقي ونقلت ~~الحكايتين كلتيهما في أواخر الباب التاسع من كتابي الموسوم بالكلمة الطيبة ~~وأظن أن الرجوع إليه للتدبر فيهما لا يخلو من الفائدة ". # أقول: حيث انجر الكلام إلى ذكر هذه القضية ينبغي لنا أن ننقلها من الكافي ~~ونحوم حولها حسب ما يقتضيه المقام فنقول: # قال ثقة الاسلام الكليني رضوان الله عليه في أصول الكافي، في كتاب الحجة، ~~في باب مولد الصاحب عليه السلام ما لفظه (1): # " علي بن محمد، عن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن الحسن، والعلاء بن رزق ~~الله، ms032 عن بدر غلام أحمد بن الحسن قال: وردت الجبل وأنا لا أقول بالإمامة ~~أحبهم جملة إلى أن مات يزيد بن عبد الله، فأوصى في علته أن يدفع الشهري ~~السمند وسيفه ومنطقته إلى مولاه فخفت إن أنا لم أدفع (2) الشهري السمند إلى ~~اذكوتكين نالني منه استخفاف، فقومت السيف والدابة والمنطقة بسبع مائة دينار ~~في نفسي ولم أطلع عليه أحدا (ودفعت الشهري إلى اذكوتكين) (3)، فإذا الكتاب ~~قد ورد علي من العراق: وجه (4) السبع مائة دينار التي لنا قبلك من ثمن ~~الشهري والسيف والمنطقة ". # وأورده الطبرسي في إعلام الورى (5) نقلا عن الكليني إلا أن صدر متن ~~الحديث فيه هكذا " وردت الجبل وأنا لا أقول بالإمامة ولا أحبهم جملة حتى أن ~~مات يزيد بن عبد الله # PageV0MP032 # فأوصى إلي في علته أن يدفع " (الحديث إلى آخره كما مر) قال المحدث ~~الكاشاني رحمة الله عليه بعد نقله في الوافي (1) في باب ما جاء في الصاحب ~~عجل الله فرجه ما لفظه: # " بيان - الشهري بالضم (2) ضرب من البرذون وأريد باذكوتكين الوالي (3) ~~وفي بعض النسخ از كوتكين ". # قال العلامة المجلسي أعلى الله درجته في مرآة العقول بعد ذكره ما لفظه ~~(4) " الجبل بالتحريك كورة بين بغداد وآذربيجان وضمير " أحبهم " لبني فاطمة ~~أو العلويين، " جملة " أي بدون تمييز الإمام منهم من غيره، والفاء في قوله ~~" فأوصى " للبيان، وفي القاموس: الشهرية بالكسر ضرب من البراذين، و " ~~السمند " فرس له لون معروف، و " إذكوتكين " كان من أمراء الترك من أتباع ~~بنى العباس، وهو في التواريخ و بعض كتب الحديث بالذال وكذا في بعض نسخ ~~الكتاب، وفي أكثرها بالزاي ". # وروى الكليني طيب الله مضجعه في الباب المشار إليه من الكافي قبيل الحديث ~~حديثا آخر يظهر من ملاحظته أن القضية وقعت بنهج آخر فلا بد من نقل الحديث ~~حتى يتضح المقصود وهو هكذا: # " علي بن محمد، عن أحمد بن أبي علي بن غياث، عن أحمد بن الحسن قال: أوصى ~~يزيد بن عبد الله بدابة وسيف ومال وأنفذ ثمن الدابة وغير ذلك ولم يبعث ~~السيف فورد ms033 كتاب: كان مع ما بعثتم سيف فلم يصل أو كما قال ". # قال المجلسي عطر الله مرقده (5) في المرآة في شرحه ما لفظه: " والظاهر أن ~~هذه القضية هي التي مرت في السادس عشر (6) فالظاهر إما زيادة الغلام ثمة أو ~~سقوطه # PageV0MP033 # هنا، ويحتمل أن يكون أحمد روى حكاية غلامه ويقرأ " أنفذ " و " يبعث " على ~~بناء المجهول والأظهر عندي أن صاحب الواقعة وباعث المال كان أحمد ويمكن أن ~~يقرأ الفعلان على بناء المعلوم بارجاع الضميرين إلى أحمد فيكون من كلام ~~الراوي، وأما الخبر المتقدم فالظاهر أن قوله " والعلاء " عطف على قوله " ~~عدة " وهو سند آخر إلى " أحمد " ففي هذا السند روى بدر عن مولاه أحمد وترك ~~ذكر " أحمد " في السند الثاني اختصارا أو كان " عنه " بعد قوله " غلام أحمد ~~بن الحسين " فسقط من النساخ، ويؤيده ما رواه الطبري في دلائل الإمامة ~~باسناده يرفعه إلى أحمد الدينوري قال: انصرفت من أردبيل إلى دينور أريد ~~الحج (فبعد أن نقل الحديث قال:) أقول: اختصرت الخبر في بعض مواضعه والخبر ~~بطوله مذكور في كتابنا الكبير، وقوله " أو كما قال " شك من الراوي في خصوص ~~اللفظ مع العلم بالمضمون ". # وصرح بمثل المضمون من اتحاد القضيتين المولى خليل القزويني في الصافي و ~~ذلك لأنه قال بعد ترجمة الحديث الأول ما لفظه (1): # " مخفى نماند كه از حديث بيست ودوم ظاهر ميشود كه بعد از أين مطالبه قيمت ~~چاروا را با كمربند فرستاده وشمشير را نفرستاده تا طلبي ديگر شده " وقال في ~~ضمن ترجمة الحديث الثاني (2): " گذشت در حديث شانزدهم " مشيرا به إلى ~~الحديث الأول. # أقول قول المجلسي (ره): " في كتابنا الكبير " يريد به البحار فإنه قال في ~~المجلد الثالث عشر منه في باب ما ظهر من معجزاته (ع) بعد نقل الحديث من ~~غيبة الطوسي وإرشاد المفيد ما لفظه: " يظهر من الخبر الطويل الذي أخرجناه ~~من كتاب النجوم ودلائل الطبري أن صاحب القضية هو أحمد لا بدر غلامه والبدر ~~روى عن مولاه و " العلا " عطف على العدة (أي عدة من أصحابنا) ms034 وهذا سند آخر ~~إلى أحمد ولم يذكر " أحمد " في الثاني لظهوره، أو كان " عنه " بعد قوله: " ~~غلام أحمد بن الحسن " فسقط من النساخ فتدبر ". # أقول: الصحيح هو الاحتمال الأخير ويدل على ذلك أمران، أحدهما وجود لفظة " ~~عنه " في جميع ما رأيت من نسخ الارشاد فانى بعد الرجوع إلى السند في ما ~~ظفرت به من نسخ الارشاد مخطوطة كانت أو مطبوعة لم أظفر بنسخة ليست فيها ~~لفظة " عنه " و السند في جميع النسخ هكذا " علي بن محمد عن عدة من أصحابنا، ~~عن أحمد بن الحسن، # PageV0MP034 # وعلاء بن رزق الله، عن بدر غلام أحمد بن الحسن، عنه قال: وردت الجبل، ~~(الحديث) " وعبر العالم الفاضل المولى محمد محسن الكاشاني (1) رحمه الله ~~تعالى عن ترجمة السند في كتاب التحفة السليمانية وهو ترجمة ارشاد المفيد ~~بهذه العبارة (2) " علي بن محمد نقل كرده از عده أصحاب خود از أحمد بن ~~الحسين وعلي بن رزق الله از بدر غلام أحمد بن حسين از أحمد بن حسين كه گفت: ~~وارد جبل شدم إلخ ". وثانيهما تصريح الأربلي في كشف الغمة بأن صاحب القضية ~~في الرواية المذكورة هو أحمد بن الحسن لا بدر غلامه وذلك لأنه أورده مرسلا ~~بهذه العبارة (3) " وعن أحمد بن الحسن قال: وردت الجبل وأنا لا أقول ~~بالإمامة ولا أحبهم جملة إلى أن مات يزيد بن عبد الله فأوصى في علته (إلى ~~آخر الحديث) " فعلم أن لفظة " عنه " قد سقطت من السند في بعض الكتب وأن ~~صاحب القضية هو أحمد وبدر إنما هو يروى القضية عن مولاه أحمد، والتأمل في ~~القضية يكشف عن قرائن جلية تدل على ما ذكرناه فالأولى أن نذكر القضية عن ~~دلائل الطبري وكتاب النجوم لابن طاوس فإنهما أورداها مبسوطة كما صرح به ~~العلامة المجلسي (ره) في كلامه السابق نقله فنقول قال الطبري في دلائل ~~الإمامة ما لفظه (4) حدثني أبو المفضل محمد بن عبد الله قال: أخبرنا أبو ~~بكر محمد بن جعفر بن محمد المقرى، قال: حدثنا أبو العباس محمد بن سابور، ~~قال: حدثني ms035 الحسن بن محمد بن حيوان (5) السراج القاسم (6) قال: حدثني (7) ~~أحمد بن الدينوري (8) السراج المكنى بابي العباس الملقب بأستاره قال: ~~انصرفت من أردبيل إلى دينور أريد أن أحج وذلك بعد مضى أبي محمد الحسن بن ~~علي (ع) بسنة أو سنتين وكان الناس في حيرة فاستبشروا أهل # PageV0MP035 # الدينور (1) بموافاتي واجتمع الشيعة عندي فقالوا: اجتمع عندنا ستة عشر ~~ألف دينار من مال الموالي ونحتاج (2) أن تحملها معك وتسلمها بحيث يجب ~~تسليمها، قال: فقلت: # يا قوم هذه حيرة ولا نعرف الباب في هذا الوقت قال: فقالوا: إنما اخترناك ~~لحمل هذا المال لما نعرف من ثقتك وكرمك فاحمله على أن لا تخرجه من يدك (3) ~~إلا بحجة فحمل إلى (4) ذلك المال في صرر باسم رجل رجل (5) فحملت ذلك المال ~~وخرجت فلما وافيت قرميسين كان أحمد بن الحسن بن الحسن مقيما بها (6) فصرت ~~(7) إليه مسلما، فلما لقيني استبشر بي ثم أعطاني ألف دينار في كيس وتخوت ~~ثياب ألوان معكمة (8) لم أعرف ما فيها: ثم قال لي أحمد: احمل هذا معك ولا ~~تخرجه عن يدك إلا بحجة قال فقبضت منه المال والتخوت (9) بما فيها من الثياب ~~فلما وردت بغداد لم يكن لي همة غير البحث عمن أشير إليه بالنيابة (10) فقيل ~~لي: إن ههنا رجلا يعرف بالباقطاني يدعى بالنيابة (11) وآخر يعرف بإسحاق ~~الأحمر يدعى بالنيابة (12)، وآخر يعرف بأبي جعفر العمرى يدعى (13) بالنيابة ~~قال فبدأت بالباقطاني فصرت إليه، فوجدته شيخا بهيا (14) له مروءة ظاهرة ~~وفرس عربي وغلمان كثير ويجتمع عنده الناس يتناظرون، قال: فد - خلت إليه ~~وسلمت عليه فرحب وقرب وبروسر (15) قال فأطلت القعود إلى أن خرج # PageV0MP036 # كثر الناس قال، فسألني عن حاجتي فعرفته أنى رجل من أهل دينور وافيت (1) ~~ومعي شئ من المال أحتاج أن أسلمه قال فقال: أحمله قال: فقلت: أريد حجة قال: ~~تعود إلى (2) في غد قال: فعدت إليه من الغد فلم يأت بحجة فعدت إليه في ~~اليوم الثالث فلم يأت بحجة قال، فصرت إلى إسحاق الأحمر فوجدته شابا نظيفا ~~منزله أكبر من منزل الباقطاني وفرسه ولباسه ms036 ومروءته أسرى وغلمانه أكثر من ~~غلمانه ويجتمع عنده من الناس أكثر مما يجتمعون عند الباقطاني قال: فدخلت ~~وسلمت فرحب وقرب: فصرت إلى أن خف الناس، فسألني عن حاجتي فقلت له كما قلت ~~للباقطاني ووعدني بالحجة فعدت إليه ثلاثة (3) أيام فلم يأت بحجة. # قال: فصرت إلى أبي جعفر العمرى فوجدته شيخا متواضعا عليه منطقة بيضاء ~~قاعد على لبد في بيت صغير ليس له غلمان ولا له من المروءة والفرس ما وجدته ~~(4) لغيره فسلمت فرد السلام (5) وأدناني وبسط منى ثم سألني عن حالي فعرفته ~~أني وافيت من الجبل وحملت مالا فقال: إن أحببت أن يصل هذا الشئ إلى من يجب ~~أن يصل إليه تخرج إلى سر من رأى وتسأل دار ابن الرضا وعن فلان بن فلان ~~الوكيل وكانت دار ابن - الرضا (ع) عامرة بأهلها فإنك تجد هناك ما تريد، ~~قال: فخرجت من عنده ومضيت نحو سر من رأى وصرت إلى دار ابن الرضا وسألت عن ~~الوكيل فذكر البواب أنه مشتغل في الدار وأنه يخرج آنفا فقعدت على الباب ~~أنتظر خروجه، فخرج بعد ساعة فقمت وسلمت عليه وأخذ بيدي إلى بيت كان له ~~وسألني عن حالي وعما وردت له فعرفته أنى حملت شيئا من المال من ناحية الجبل ~~وأحتاج أن أسلمه بحجة قال فقال: نعم، وقد إلى طعاما وقال تغد بها واسترح ~~فإنك تعب وبيننا وبين الصلاة الأولى ساعة فانى أحمل إليك ما تريد، قال: # فأكلت ونمت فلما كان وقت الصلاة نهضت وصليت وذهبت إلى المشرعة فاغتسلت و ~~زرت وانصرفت إلى بيت الرجل ومكثت إلى أن مضى من الليل ربعه فجائني ومعه درج ~~فيه " بسم الله الرحمن الرحيم وافى أحمد بن محمد الدينوري وحمل ستة عشر ألف ~~دينار في كذا وكذا صرة فيها صرة فلان بن فلان، وفيها كذا وكذا دينارا، ~~وفيها صرة فلان بن فلان، وفيها كذا دينارا، إلى أن عدد الصرر كلها وصرة ~~فلان بن فلان الزراع (6) وفيها ستة # PageV0MP037 # عشر دينارا قال: فوسوس إلى الشيطان أن سيدي أعلم بهذا منى فما ms037 زلت أقرأ ~~ذكره صرة صرة وذكر صاحبها حتى أتيت عليها عند آخرها ثم ذكر: قد حمل من ~~قرميسين من عند أحمد بن الحسن المادراني أخي الصراف كيسا فيه ألف دينار ~~وكذا وكذا تختا من الثياب منها ثوب فلان وثوب لونه كذا، حتى نسب الثياب إلى ~~آخرها بأنسابها و ألوانها قال: فحمدت الله وشكرته على ما من به علي من ~~إزالة الشك عن قلبي، وآمر بتسليم جميع ما حملته إلى حيث يأمرك أبو جعفر ~~العمرى، قال: فانصرفت إلى بغداد وصرت إلى أبي جعفر العمرى قال: وكان خروجي ~~وانصرافي في ثلاثة أيام قال: فلما بصر بي أبو - جعفر العمرى قال لي: لم لم ~~تخرج؟ - فقلت: يا سيدي من سر من رأى انصرفت، قال: فأنا أحدث أبا جعفر بهذا ~~إذ وردت رقعة على أبي جعفر العمرى من مولانا صاحب الامر صلوات الله عليه ~~ومعها درج مثل الدرج الذي كان معي، فيه ذكر المال والثياب وأمر أن يسلم ~~جميع ذلك إلى أبي جعفر محمد بن أحمد بن جعفر القطان القمي فلبس أبو جعفر ~~العمرى ثيابه وقال لي: احمل ما معك إلى منزل محمد بن أحمد بن جعفر القطان ~~القمي (1) قال: فحملت المال والثياب إلى منزل محمد بن أحمد بن جعفر القطان ~~وسلمتها و خرجت إلى الحج، فلما انصرفت إلى دينور اجتمع عندي الناس فأخرجت ~~الدرج الذي أخرجه وكيل مولانا صلوات الله عليه إلي وقرأته على القوم فلما ~~سمع ذكر الصرة باسم الذراع صاحبها سقط مغشيا عليه وما زلنا نعلله حتى أفاق ~~فلما أفاق سجد شكرا لله عز وجل وقال: الحمد لله الذي من علينا بالهداية، ~~الآن علمت أن الأرض لا تخلو من حجة هذه الصرة دفعها والله إلى هذا الذراع ~~ولم يقف على ذلك إلا الله عز وجل. # قال: فخرجت ولقيت بعد ذلك بدهر أبا الحسن المادراني وعرفته الخبر وقرأت ~~عليه الدرج فقال: يا سبحان الله ما شككت في شئ فلا تشك في أن الله عز وجل ~~لا يخلى أرضه # PageV0MP038 # من حجة، أعلم أنه ms038 لما غزا إذكوتكين يزيد بن عبد الله بشهر زور وظفر ~~ببلاده واحتوى على خزائنه صار إلى رجل وذكر أن يزيد بن عبد الله جعل الفرس ~~الفلاني والسيف الفلاني في باب مولانا (ع) قال: فجعلت أنقل خزائن يزيد بن ~~عبد الله إلى إذكوتكين أولا فأولا وكنت أدافع عن الفرس والسيف إلى أن لم ~~يبق شئ غيرهما، وكنت أرجو أن أخلص ذلك لمولانا (ع) فلما اشتدت مطالبة ~~إذكوتكين إياي ولم يمكني مدافعته جعلت في السيف والفرس على نفسي ألف دينار ~~وزنتها ودفعتها إلى الخازن وقلت له: ادفع هذه الدنانير في أوثق مكان ولا ~~تخرجن إلي في حال من الأحوال ولو اشتدت الحاجة إليها و سلمت الفرس والسيف ~~قال: فأنا قاعد في مجلسي بالري أبرم الأمور وأوفى القصص وآمر وأنهى إذ دخل ~~أبو الحسن الأسدي وكان يتعاهدني الوقت بعد الوقت وكنت أقضى حوائجه، فلما ~~طال جلوسه وعلي بؤس كثير قلت له: ما حاجتك؟ - قال أحتاج منك إلى خلوة فأمرت ~~الخازن أن يهيئ علنا مكانا من الخزانة فدخلنا الخزانة فأخرج إلى رقعة صغيرة ~~من مولانا صلوات الله عليه، فيها: يا أحمد بن الحسن الألف دينار التي لنا ~~عندك ثمن الفرس والسيف سلمها إلي أبي الحسن الأسدي قال: فخررت لله ساجدا ~~شكرا لما من به على وعرفت أنه حجة الله حقا لأنه لم يكن وقف على هذا أحد ~~غيري فأضفت إلى ذلك المال ثلاثة آلاف دينار أخرى سرورا بما من الله علي ~~بهذا الامر ". # أقول: المراد بأبي الحسن الأسدي محمد بن جعفر الرازي وكان أحد الأبواب ~~قال الشيخ الطوسي (ره) في كتاب الغيبة (1) ما لفظه. " وقد كان في زمان ~~السفراء المحمودين أقوام ثقات ترد عليهم التوقيعات من قبل المنصوبين ~~للسفارة من الأصل، منهم أبو الحسين محمد بن جعفر الأسدي (ره)، أخبرنا أبو ~~الحسين بن أبي جيد القمي عن محمد بن الوليد، عن محمد بن يحيى العطار، عن ~~محمد بن أحمد بن يحيى، عن صالح بن أبي صالح قال: سألني بعض الناس في سنة ~~تسعين ومائتين ms039 قبض شئ فامتنعت من ذلك وكتبت أستطلع الرأي فأتاني الجواب ~~بالري محمد بن جعفر العربي فليدفع إليه فإنه من ثقاتنا " وروى محمد بن ~~يعقوب الكليني، وعن أحمد بن يوسف الساسي قال: قال لي محمد بن الحسن الكاتب ~~المروزي: وجهت إلى حاجز الوشاء مائتي دينار وكتبت إلى الغريم (2) بذلك فخرج # PageV0MP039 # الوصول وذكر أنه كان قبلي ألف دينار وانى وجهت إليه مائتي دينار وقال: إن ~~أردت ان تعامل أحدا فعليك بأبي الحسين الأسدي بالري فورد الخبر بوفاة حاجز ~~(رضه) بعد يومين أو ثلاثة فأعلمته بموته فاغتم فقلت له: لا تغتم فإن لك في ~~التوقيع إليك دلالتين، إحداهما إعلامه إياك أن المال ألف دينار، والثانية ~~أمره إياك بمعاملة أبي الحسين الأسدي لعلمه بموت حاجز. # وبهذا الاسناد عن أبي جعفر محمد بن علي بن نوبخت قال: عزمت على الحج ~~وتأهبت فورد على: " نحن لذلك كارهون " فضاق صدري واغتممت وكتبت أنا مقيم ~~بالسمع والطاعة غير أنى مغتم بتخلفي عن الحج فوقع " لا يضيقن صدرك فإنك تحج ~~من قابل " فلما كان من قابل استأذنت فورد الجواب، فكتبت انى عادلت محمد بن ~~العباس وأنا واثق بديانته وصيانته فورد الجواب " الأسدي نعم العديل " فإن ~~قدم فلا تختر عليه، قال: فقدم الأسدي فعادلته. محمد بن يعقوب عن علي بن ~~محمد عن محمد بن شاذان النيسابوري، قال: اجتمع عندي خمسمائة درهم ينقص ~~عشرون درهما فلم أحب أن ينقص هذا المقدار فوزنت من عندي عشرين درهما ~~ودفعتها إلى الأسدي ولم أكتب بخبر نقصانها وأنى أتممتها من مالي فورد ~~الجواب قد وصلت الخمسمائة التي لك فيها عشرون، ومات الأسدي على ظاهر ~~العدالة لم يتغير ولم يطعن عليه في شهر ربيع الاخر سنة اثنتي عشرة وثلاث ~~مائة. ". # وقال في الفهرست (ص 151): # محمد بن جعفر الأسدي يكنى أبا الحسين، له كتاب الرد على أهل الاستطاعة، ~~أخبرنا به جماعة عن التلعكبري عن الأسدي ". # وقال في الرجال: " محمد بن جعفر الأسدي يكنى أبا الحسين الرازي كان أحد ~~الأبواب ". # قال النجاشي (ره) في كتاب الرجال (ص 264): # " محمد ms040 بن جعفر بن محمد بن عون الأسدي أبو الحسين الكوفي ساكن الري يقال ~~له محمد بن أبي عبد الله كان ثقة صحيح الحديث الا انه روى عن الضعفاء وكان ~~يقول بالجبر والتشبيه وكان أبوه وجها روى عنه أحمد بن محمد بن عيسى له كتاب ~~الجبر PageV0MP040 # والاستطاعة أخبرنا أبو العباس بن نوح قال: حدثنا الحسن بن حمزة قال: ~~حدثنا محمد بن جعفر الأسدي بجميع كتبه، قال: ومات أبو الحسين محمد بن جعفر ~~ليلة الخميس لعشر خلون من جمادى الأولى سنة اثنتي عشرة وثلاث مائة وقال ابن ~~نوح: حدثنا الحسن بن داود قال: حدثنا أحمد بن حمدان القزويني عنه بجميع ~~كتبه ". # قال العلامة المجلسي (ره) في مرآة العقول في شرح الحديث (ج 1، ص 431): # " والأسدي هو محمد بن جعفر بن محمد بن عون الأسدي الكوفي ساكن الري يقال ~~له محمد ابن أبي عبد الله، قال النجاشي: كان ثقة صحيح الحديث إلا أنه روى ~~عن الضعفاء وكان يقول بالجبر والتشبيه، وقال الشيخ: كان أحد الأبواب، وفي ~~كمال الدين: انه من الوكلاء الذين وقفوا على معجزات صاحب الزمان عجل الله ~~فرجه ورأوه. # أقول:: نسبته إلى الجبر والتشبيه لروايته الاخبار الموهمة لهما وذلك لا ~~يقدح فيه إذ قل أصل من الأصول لا يوجد مثلها فيه " فلنعد إلى ما كنا فيه. # قال ياقوت في معجم البلدان في ضمن ما قال في حق الري ما لفظه: # " وكان أهل الري أهل سنة وجماعة إلى أن تغلب أحمد بن الحسن المادراني ~~عليها فأظهر التشيع وأكرم أهله وقربهم فتقرب إليه الناس بتصنيف الكتب في ~~ذلك فصنف له عبد الرحمن بن أبي حاتم (1) كتابا في فضائل أهل البيت وغيره ~~وكان ذلك في أيام المعتمد وتغلبه عليها في سنة 275 وكان قبل ذلك في خدمة ~~كوتكين بن ساتكين # PageV0MP041 # التركي وتغلب على الري وأظهر التشيع بها وظهر إلى الآن "، أقول: هذا ~~الكلام يدل على أن الماذرائي قد أعرض عن خدمة اساتكين واستقل بأمر شخصه ~~ونفسه فتغلب على الري وأظهر التشيع بها في سنة خمس ms041 وسبعين ومائتين، فلعل ~~العبارة مأخوذة من تأريخ الري لأبي سعد منصور بن الحسين الآبي رحمه الله ~~تعالى لأن من كتبه تأريخا للري كما صرح به ياقوت وغيره، والمظنون أن سبب ~~إعراض الماذرائي عن خدمة اساتكين أمران: PageV0MP042 # الأول - مغايرته له في المذهب كما دلت عليه الحكاية الماضية. # الثاني - اتخاذ اساتكين الظلم والجور شعارا له ودثارا كما ستقف عليه مما ~~نذكره من كلمات المؤرخين. PageV0MP043 # حيث إن الرجل أول من نشر لواء إشاعة التشيع بالري ينبغي أن أشير إلى ما ~~ذكره المؤرخون في حفه ليستكشف منه أهل دقة النظر ما يكون موجبا لمزيد ~~البصيرة في شأنه لأن علماء الرجال قد أهملوه ولم يذكروا ترجمته في كتبهم ~~ككثير ممن تركوه فلا - سبيل إلى الاطلاع على ترجمته المبسوطة إلا بالإحاطة ~~بما ذكره علماء السير من أحواله وذلك لأنه من مشاهير الرجال في عصره فله ~~وقائع تأريخية أثبتها أرباب التأريخ والسير فاحياء لذكره وأداء لبعض ما على ~~الشيعة من حقه نخوض في نقل ما في التواريخ المعتبرة المعروفة من الأمور ~~المتعلقة به، وحيث إن الوقوف على هذه القضايا التأريخية يستلزم نقل شئ مما ~~ذكره المؤرخون من الوقائع والحوادث المربوطة بمخدوميه " كوتكين " و " ~~اساتكين " ننقل أيضا منه ما يقتضيه المقام فنقول والله المستعان: # قال ابن الأثير في الكامل في ضمن ذكر ما وقع سنة ستين ومائتين تحت عنوان ~~" ذكر الفتنة بالموصل وإخراج عاملهم " ما لفظه (ج 7، ص 185 - 187 من طبعة ~~ليدن): # كان الخليفة المعتمد على الله قد استعمل على الموصل اساتكين وهو من أكابر ~~قواد الأتراك فسير إليها ابنه إذكوتكين في جمادى الأولى سنة تسع وخمسين ~~ومائتين، فلما كان يوم النيروز من هذه السنة وهو الثالث عشر من نيسان فغيره ~~المعتضد بالله و دعا إذكوتكين وجوه أهل الموصل إلى قبة في الميدان وأحضر ~~أنواع الملاهي و أكثر الخمر وشرب ظاهرا وتجاهر أصحابه بالفسوق وفعل ~~المنكرات وأساء السيرة في الناس، وكان تلك السنة برد شديد أهلك الأشجار ~~والثمار والحنطة والشعير وطالب الناس بالخراج على الغلات التي هلكت ms042 فاشتد ~~ذلك عليهم وكان لا يسمع بفرس جيد عند أحد إلا أخذه وأهل الموصل صابرون إلى ~~أن وثب رجل من أصحابه على امرأة فأخذها في الطريق فامتنعت واستغاثت فقام ~~رجل اسمه إدريس الحميري وهو من أهل القرآن والصلاح فخلصها من يده فعاد ~~الجندي إلى إذكوتكين فشكا من الرجل فأحضره وضربه ضربا شديدا من غير أن يكشف ~~الامر فاجتمع وجوه أهل الموصل إلى الجامع وقالوا: قد صبرنا على أخذ الأموال ~~وشتم الاعراض وإبطال السنن والعسف وقد أفضى الامر إلى أخذ الحريم فأجمع ~~رأيهم إلى إخراجه والشكوى منه إلى الخليفة وبلغه الخبر فركب إليهم في جنده ~~وأخذ معه النفاطين فخرجوا إليه وقاتلوه قتالا شديدا PageV0MP044 # حتى أخرجوه من الموصل ونهبوا داره وأصابه حجر فأثخنه ومضى من يومه إلى ~~بلده و سار منها إلى سامراء واجتمع الناس إلى يحيى بن سليمان وقلدوه أمرهم ~~ففعل وبقى كذلك إلى أن انقضت سنة ستين، فلما دخلت سنة إحدى وستين كتب ~~اساتكين إلى الهيثم بن عبد الله بن المعمر التغلبي ثم العدوي في أن يتقلد ~~الموصل وأرسل إليه الخلع واللواء وكان بديار ربيعة فجمع جموعا كثيرة وسار ~~إلى الموصل ونزل بالجانب الشرقي وبينه وبين البلد دجلة فقاتلوه فعبر إلى ~~الجانب الغربي وزحف إلى باب البلد فخرج إليه يحيى في أهل الموصل فقاتلوه ~~وقتل بينهم قتلى كثيرة وكثرت الجراحات وعاد الهيثم عنهم فاستعمل اساتكين ~~على الموصل إسحاق بن أيوب التغلبي وغيره فخرج في جمع يبلغون عشرين ألفا ~~منهم حمدان بن حمدون التغلبي وغيره فنزل عند الدير الاعلى فقاتله أهل ~~الموصل ومنعوه فبقوا كذلك مدة، فمرض يحيى بن سليمان الأمير فطمع إسحاق في ~~البلد وجد في الحرب فانكشف الناس بين يديه، فدخل إسحاق البلد ووصل إلى سوق ~~الأربعاء وأحرق سوق الحشيش فخرج بعض العدول اسمه زياد بن عبد الواحد وعلق ~~في عنقه مصحفا واستغاث المسلمين فأجابوه وعادوا إلى الحرب و حملوا على ~~إسحاق وأصحابه وأخرجوهم من المدينة: وبلغ يحيى بن سليمان الخبر فأمر فحمل ~~في محفة وجعل أمام الصف فلما ms043 رآه أهل الموصل قويت نفوسهم واشتد قتالهم ولم ~~يزل الامر كذلك وإسحاق يراسل أهل الموصل ويعدهم الأمان وحسن السيرة فأجابوه ~~إلى أن يدخل البلد ويقيم بالربض الاعلى فدخل وأقام سبعة أيام ثم وقع بين ~~بعض أصحابه وبين قوم من أهل الموصل شر فرجعوا إلى الحرب وأخرجوه عنها ~~واستقر يحيى بن سليمان بالموصل " ذكر القضية ابن خلدون أيضا في الجزء ~~الثالث تحت عنوان " فتنة الموصل " فارجع إليها إن شئت (1) وأشار إليها أيضا ~~في الجزء الرابع في كلام له على الموصل بهذه العبارة (2) " ثم انتقض أهل ~~الموصل أيام المعتمد سنة تسع وخمسين (أي بعد المائتين) وأخرجوا العامل وهو ~~ابن اساتكين (إلى آخر كلامه) وقال أيضا (3): # " وفي سنة ستين (أي بعد المائتين) أقام يعقوب بن الصفار الحسن بن زيد ~~فهزمه وملك طبرستان كما مرو أخرج أهل الموصل عاملهم اتكوتكين بن اساتكين ~~فبعث عليهم اساتكين إسحاق بن يعقوب في عشرين ألفا ومعه حمدان بن حمدون ~~التغلبي # PageV0MP045 # فامتنع أهل الموصل منهم وولوا عليهم يحيى بن سليمان فاستولى عليها ". # وقال أيضا (1): # " وفي سنة ست وستين (أي بعد المائتين) ملك الزنج رامهرمز وغلب اساتكين ~~على الري وأخرج عنها عاملها فطلقت ثم مضى إلى قزوين وبها أخوه كيقلغ فصالحه ~~وملكها "، قال ابن كثير في تأريخه الموسوم بالبداية والنهاية (2): # " في صفر منها (أي من سنة ست وستين ومائتين) تغلب اساتكين على بلد الري. # وأخرج عاملها منها ثم مضى إلى قزوين فصالحه أهلها فدخلها وأخذ منها ~~أموالا جزيلة ثم عاد إلى الري فمنعه أهلها عن الدخول إليها فقهرهم ودخلها ~~"، قال ابن الأثير عند ذكر حوادث سنة ست وستين ومائتين ما لفظه (3): # " وفيها في صفر غلب اساتكين على الشرطة وهي الآن من أعمال سجستان، و على ~~الري وأخرج منها حظلنجور العامل عليها، ثم مضى إلى قزوين وعليها أخو كيغلغ ~~فصالحه ودخل اساتكين قزوين ثم رجع إلى الري ". # قال الطبري تحت عنوان " ذكر الخبر عما كان في سنة ست وستين ومائتين من ~~الاحداث " ما لفظه (4): # " وفي صفر منها غلب اساتكين على الري ms044 وأخرج عنها طلمجور العامل كان عليها ~~ثم مضى هو وابنه إذكوتكين إلى قزوين وعليها ابرون أخو كيغلغ فصالحاه ودخلا ~~قزوين وأخذا محمد بن الفضل بن سنان العجلي فأخذا أمواله وضياعه وقتله ~~اساتكين ثم رجع إلى الري فقاتله أهلها فغلبهم ودخلها ". # قال ابن الفقيه عند الكلام في قزوين ما لفظه (5): # " وكانت دستبى مقسومة بين الري وهمذان فقسم منها يدعى دستبى الري و هو ~~مقدار كذا وكذا قرية، ومنها ما قد حازه السلطان أعزه الله في هذا الوقت ~~لنفسه و استخلصه وكان سبب حيزه دخول إذكوتكين بن ساتكين التركي قزوين ~~وتغلبه # PageV0MP046 # عليها وأسره محمد بن الفضل وقبض هذه الضياع عنه " (1) قال الرافعي في ~~أوائل التدوين في الفصل الرابع الذي في ذكر نواحي قزوين ما لفظه (2): # " وفي كتاب أبي عبد الله القاضي وغيره أن دستبى كانت مقسومة بين همذان و ~~الري فقسم تدعى دستبى الهمذاني كان عامل همذان ينفذ خليفة له فيقيم في قرية ~~اسفقيان حتى يجبى خراجه وينقله إلى همذان، وقسم منها يدعى دستبى الري وقد ~~حازه السلطان لنفسه مدة حين تغلب كوتكين التركي على قزوين سنة ست وستين ~~ومائتين وقبض على محمد بن الفضل بن محمد بن سنان العجلي رئيس قزوين واستولى ~~على ضياعه ". # وقال في ترجمة محمد المذكور في هذا الكلام ما لفظه (3): # " محمد بن الفضل بن محمد بن سنان العجلي من بنى عجل بن لجيم بن صعب بن ~~علي بن وائل كان في بيتهم (4) السيادة والرياسة والإيالة بقزوين، وكانوا ~~أصحاب جاه وثروة ومروءة، ومحمد بن الفضل كان واليا بقزوين محمود الأشرفي ~~الرعية وفي تسكين الديلم ودفع غائلتهم وغدر به حتى وقع في أسر كوتكين بن ~~ساتكين التركي فصادره وعقد عليه العقود بجميع دوره وبساتينه وضياعه بقزوين ~~وأبهر وكانت كثيرة وأحضر القاضي والعدول والاشراف ليتعهدهم عليها فلما قرئت ~~عليه قال: أشهدكم أن كذا وكذا وقف على أولادي وأولاد أولادي ما تناسلوا، ~~وكذا وكذا وقف على الطالبية، وكذا وكذا وقف على مساكين، فيعين، فاغتاظ ~~التركي من ذلك وحمله معه وقتله ببعض ms045 نواحي ساوة ". # قال ابن الأثير عند ذكر حوادث سنة ثمان وستين ومائتين ما لفظه (5): # " وفيها كانت وقعة بين إذكوتكين بن ساتكين وبين أحمد بن عبد العزيز بن ~~أبي - دلف فهزمه إذكوتكين وغلبه على قم ". # PageV0MP047 # وذكر الطبري أيضا هذه القضية (1) قال ابن خلدون في ضمن ذكر حوادث السنة ~~المذكورة (2): # " وفيها كانت وقعة بين اتكوتكين بن اساتكين وبين أحمد بن عبد العزيز بن ~~أبي دلف فهزمه اتكوتكين وغلبه على قم ". # قال ابن الأثير عند ذكر حوادث سنة اثنتين وسبعين ومائتين تحت عنوان " ذكر ~~الحرب بين إذكوتكين ومحمد بن زيد العلوي " ما لفظه (3): # " في هذه السنة منتصف جمادى الأولى كانت حرب شديدة بين إذكوتكين وبين ~~محمد بن زيد العلوي صاحب طبرستان ثم سار إذكوتكين من قزوين إلى الري ومعه ~~أربعة آلاف فارس وكان مع محمد بن زيد من الديلم والطبرية والخراسانية عالم ~~كبير فاقتتلوا فانهزم عسكر محمد بن زيد وتفرقوا وقتل منهم ستة آلاف وأسر ~~ألفان وغنم إذكوتكين وعسكره من أثقالهم وأموالهم ودوابهم شيئا لم يروا مثله ~~ودخل إذكوتكين الري فأقام بها وأخذ من أهلها مائة ألف ألف دينار وفرق عماله ~~في أعمال الري ". # قال ابن كثير في تاريخه (4): # " في جمادى الأولى منها (أي من سنة ثنتين وسبعين ومائتين) سار نائب قزوين ~~وهو إذكوتكين في أربعة آلاف مقاتل إلى محمد بن زيد العلوي صاحب طبرستان بعد ~~أخيه الحسن بن زيد وهو بالري في جيش عظيم من الديلم وغيرهم فاقتتلوا قتالا ~~شديدا فهزمه إذكوتكين وغنم ما في معسكره وقتل من أصحابه ستة آلاف ودخل الري ~~فأخذها وصادر أهلها في مائة ألف دينار وفرق عماله في نواحي الري ". # قال ابن خلدون تحت عنوان " وفاة صاحب طبرستان وولاية أخيه " ما لفظه (5): # (ثم توفى الحسن بن زيد العلوي صاحب طبرستان في رجب سنة سبعين لعشرين سنة ~~من ولايته وولى مكانه أخوه وكان على قزوين اتكوتكين فسار إلى الري في أربعة ~~آلاف فارس وسار إليه محمد بن زيد في عالم كثير من الديلم والخراسانية ~~والتقوا فانهزم # PageV0MP048 # محمد بن ms046 زيد وقتل من عسكره نحو من ستة آلاف وأسر ألفان وغنم أتكوتكين ~~عسكرا وملك الري وأغرم أهلها مائة ألف دينار وفرق عماله عليها ". # أقول: وله أيضا تصريح بهذا المطلب في موارد أخر أعرضنا عن نقلها أو ~~الإشارة إليها استغناء بما ذكر عنها. # قال محمد بن الحسن بن اسفنديار الكاتب في تاريخ طبرستان ما لفظه (1): # " شهر ربيع الأول سنه اثنين وسبعين ومائتين دررى تركي بود اسانكين گفتند ~~محمد زيد را هوس افتاد كه برى شود از گرگان بدامغان رفت واز آنجا بسمنان ~~روزى دو نزول كرد وبخوار شد وبا فرداد بوهراوان نزديك رى بالشكر عراق مصاف ~~داده ايستاده بودند چون بر همديگر كوفتند لشكر محمد زيد شكسته آمدند واو ~~بهزيمت با لارجان افتاد وخراسانيان بر خراسان شدند ". # قال حافظ ابروفى تأريخه ما لفظه (2): # " ذكر حوادث سنه اثنين وسبعين ومائتين هجري - در أين سال ميان إذ كوتكين ~~صاحب قزوين وميان محمد بن زيد صاحب طبرستان جنگ قائم شد محمد بن زيد منهزم ~~شد إذ كوتكين رى را بگرفت وايشان را بدوستى أو مصادره كرد والسلام ". # قال صاحب تأريخ قم في الفصل الثالث من الباب الأول (بناء على ما في ~~الترجمة) ما نصه (3): # " يس از آن چون كوتكين بن ساتكين تركي با كاتب خود أبو الحسن بن أحمد بن ~~الحسن المادراني در خلافت معنز بقم فرود آمد در سنه إحدى وتسعين و مائتين ~~(4) با روى قم را بكلى خراب گردانيد چنانچه اثر آنرا نگذاشت پس از آن أهل ~~قم ديگر باره آنرا إعادة كردند وبنانها دند مضى هذا (5) ". # PageV0MP049 # وقال أيضا في الباب الثاني من الفصل الرابع ﴿بناء على ما في الترجمة﴾ (1): # " پس از آن در خلافت معتمد مدت چند سال عصيان كردند ومادرانى را كه كاتب ~~إذ كوتكين بود منع كردند از آنكه در شهر آيد تا آنگاه كه برايشان ظفر يافت ~~و خراج هفت سأله جمع كرد " (2). # وأيضا هناك (3): # " چنين گويند كه چون علي بن هاشم بقم ms047 آمد وپس از ومفلح تركي وپس ازو ~~مادرانى از أين كفلاى ده گانه بجمله مال خراج مطالبت نمودند وهلاك ايشان در ~~أين سبب واقع گشت وهمچنين از برأي أين رسم أبو القاسم بن صديم را بعراق ~~بردند در خلافت معتضد بسبب شكايت كردن بنى أب أو از ولد آدم بن عبد الله ~~ازو، پس از آنكه مادرانى أبو القاسم را إلزام كرده بود بخراج ولد الأب، پس ~~راست كه أبو القاسم سبب أين رسم عرض كرد وكشف نمود أو را معذور داشتند ~~وبدين سبب از برأي أو امضاء نوشتند واز آن بنگردانيدند پس أبو القاسم معزز ~~ومكرم باز گرديد وضعيتهاى ولد آدم در دست أو بودند تا آنگاه كه وفات يافت ~~وهمچنين علي بن أبو الهيجاء در روز گار مادرانى بدين سبب از شهر بيرون آمد ~~وعبد الله بن أحمد حماد درويش گشت ". (4) قال الطبري عند ذكر ما كان من ~~الحوادث في سنة ست وسبعين ومائتين ما نصه (ج 11، ص 333 - 434 من الطبعة ~~الأولى): # " ولأربع عشرة خلت من شهر ربيع الأول من هذه السنة شخص أبو أحمد من مدينة ~~- السلام إلى الجبل، وكان سبب شخوصه إليها فيما ذكر أن الماذرائي كاتب ~~إذكوتكين أخبره أن له هنالك مالا عظيما وأنه إن شخص صار ذلك إليه فشخص إليه ~~فلم يجد من المال الذي أخبره به شيئا فلما لم يجد ذلك شخص إلى الكرج ثم إلى ~~أصبهان يريد أحمد بن عبد العزيز بن أبي دلف فتنحى له أحمد بن عبد العزيز عن ~~البلد بجيشه وعياله وترك داره بفرشها لينزلها أبو أحمد إذا قدم ". # قال ابن الأثير في الكامل عند ذكر حوادث السنة المشار إليها ما لفظه (ج ~~7، # PageV0MP050 # ص 304 - 305 من النسخة المطبوعة بليدن): " وفيها في منتصف ربيع الأول سار ~~- الموفق إلى بلاد الجبل، وسبب مسيره أن الماذرائي كاتب إذكوتكين أخبره أن ~~له هناك مالا عظيما وأنه إن سار معه أخذه جميعه، فسار إليه فلم يجد المال ~~فلما لم يجد شيئا سار ms048 إلى الكرج ثم إلى أصبهان يريد أحمد بن عبد العزيز بن ~~أبي دلف فتنحى أحمد عن البلد بجيشه وعياله وترك داره بفرشها لينزلها الموفق ~~إذا قدم ". # قال أبو علي الملقب بمسكويه (1) في تجارب الأمم: " ودخلت سنة ست وسبعين ~~ومائتين، وفيها شخص أبو أحمد من بغداد إلى الجبل وكان سبب ذلك أن المادراني ~~كاتب إذكوتكين أخبره أن له هناك مالا عظيما وانه إن شخص حاز ذلك، فشخص أبو ~~أحمد فلم يجد من ذلك شيئا فشخص من هناك إلى الكرج ثم إلى أصبهان يريد احمد ~~ابن عبد العزيز فتنحى له أحمد بن عبد العزيز عن البلد بجيشه وعياله وترك له ~~داره بفرشها وآلتها لينزلها إذا قدم ". (2) قال ابن خلدون تحت عنوان " مسير ~~الموفق إلى أصبهان والجبل " ما لفظه (ج 3، ص 334): " كان كاتب اتكوتكين ~~أنهى إلى المعتضد أن له مالا عظيما ببلاد الجبل فتوجه لذلك فلم يجد شيئا ثم ~~صار إلى أصبهان يريد أحمد بن عبد العزيز بن أبي دلف فتنحى احمد عن البلد ~~بعسكره وترك داره بفرشها لينزلها الموفق عند قدومه ثم رجع الموفق إلى بغداد ~~". # وقال أيضا بعيد ذلك (ج 3، ص 345): " وفيها كان مسير الموفق إلى الجبل ~~لاتكوتكين ومحاربة أحمد بن عبد العزيز بن أبي دلف وقد تقدم ذلك ". # أقول: قوله: " لاتكوتكين " أي لدفع اتكوتكين وذلك لأنك قد عرفت أن الموفق ~~لم يقصد بلاد الجبل في سنة 276 إلا لما كتب إليه الماذرائي وقد علمت أيضا ~~أن الماذرائي كان معرضا عن خدمة إذكوتكين قبل ذلك بسنة فلا تستقيم العبارة ~~إلا بمثل هذا التقدير فالمظنون أن الماذرائي لما أعرض عن الخدمة لاذكوتكين ~~واستقل بأمره وكان عارفا بما كان عليه مخدومه السابق من القوة والعدة ~~والذخائر والأموال دعا الموفق لدفعه حتى # PageV0MP051 # يتخلص من شره ويطمئن من هجومه عليه فحينئذ المراد بالمال العظيم المشار ~~إليه فيما كتبه إلى الموفق ما كان بيد إذكوتكين وهذا ما أظنه من العبارة ~~ولم أر التصريح به فيما عندي من المآخذ القديمة، نعم صرح بذلك الشيخ ~~المعاصر الجابري الأنصاري ms049 في تأريخ أصبهان والري بهذه العبارة (ص 69): " ~~بسال 276 موفق برأي دفع إذكوتكين روانه بلاد جبل شد تا بأصفهان آمد واحمد ~~دلفى از بيم إذ كوتگين شهررا گذارده با اتباعش بيرون رفت وخانه هايش را با ~~اثانيه برأي نزول موفق گذارد ". # فعلم أن لكلامه مأخذا إلا أنى لم أعثر عليه ولا غرو فيه إذ فوق كل ذي علم ~~عليم. # هذا غاية ما اطلعت عليه من ترجمة حال الماذرائي وأظن أن الكتاب ~~الماذرائيين الذين كانوا بمصرهم من آل أبي الحسن الماذرائي الذي كلامنا ~~فيه، قال ياقوت في معجم البلدان: # " قال تاج الاسلام أبو سعد: هي (أي ماذرايا) قرية بالبصرة ينسب إليها ~~الماذرائيون كتاب الطولونية بمصر أبو زينور وآله، قلت: وهذا فيه نظر ~~والصحيح ان ماذرايا قرية فوق واسط من اعمال فم الصلح مقابل نهر سابس والآن ~~قد خرب أكثرها، أخبرني بذلك جماعة من أهل واسط (إلى أن قال) ومن وجوه ~~المنسوبين إليها الحسين بن أحمد بن رستم ويقال ابن أحمد بن علي أبو أحمد ~~ويقال: أبو علي ويعرف بابن زينور الماذرائي الكاتب من كتاب الطولونية وقد ~~روى عنه أبو الحسن الدارقطني وكان قد أحضره المقتدر لمناظرة ابن الفرات فلم ~~يصنع شيئا ثم خلع عليه وولاه خراج مصر لأربع خلون من ذي القعدة سنة 306 ~~(إلى أن قال) ثم قبض عليه وحمل إلى بغداد فصودر وأخذ خطه بثلاثة آلاف ألف ~~وستمائة ألف في رمضان سنة 311 ثم أخرج إلى دمشق مع مؤنس المظفر فمات في ذي ~~- الحجة سنة 314 وقيل 317 ". # فمن أراد تحقيق هذا الامر فليخض فيه فإن المقدمة لا تسع أكثر من ذلك. # حيث إن عدة من أجلة المؤمنين الأخيار الطالبين لنشر الأحاديث والاخبار ~~المأثورة عن الأئمة الأطهار عليهم السلام بذلوا نفقة طبع الكتاب وعرفت منهم ~~خلوص النية في ذلك أحببت ان أصرح بأساميهم هنا ليبقى ذكرهم بالثناء الجميل ~~ما بقي الكتاب ويدعو لهم المستفيدون منه بطلب الخير والثواب وهم جناب الحاج ~~سيد نصر الله التقوى (ره) وابنه الحاج آقا ms050 جمال الدين الاخوى والأمير يوسف ~~آقا الانتظارى والحاج جعفر آقا الغفاري وآقا محمد على الطالبي والحاج حسين ~~آقاشا لجيلار وسرهنگ محمد باقر خان PageV0MP052 # أمير ديواني (ره) فلله درهم وعلى الله برهم أحياء وأمواتا، وحيث إن جناب ~~الحاج السيد نصر الله التقوى (ره) هو أول من دلني على هذه النعمة وحثني على ~~هذه الخدمة فكأنه هو الناشر في الواقع كما قيل: الدال على الخير كفاعله ~~جعلته مخاطبا في قصيدة لي أنشأتها في هذا الباب وجعلت غيره تبعا له في ~~الخطاب (فالخطاب عام وإن كان المورد خاصا) وهي: # خص منى بالخطاب * من نحى نحو الكتاب ناشرا من بعد طبع * للكتاب المستطاب ~~راجيا في نشره من * ربه حسن المآب أيها المحيى لصحف * قد حوت لب اللباب من ~~أحاديث النبي * المصطفى في كل باب قد هداك الله رشدا * فزت حقا بالصواب نعم ~~ما قدمته من * ثقل ميزان الثواب زادك الله هدى من * فضله الوافي النصاب في ~~الورى لا زلت مولى * ماجدا عالي الكعاب كنت مجزيا بخير * يوم تدعى للحساب ~~لا أراك الله بؤسا * من عقابيل العقاب لا كساك الله ثوبا * من سرابيل ~~العذاب بل حباك الله أجرا * مثل أمطار السحاب والمحيا منك طلق * مشرق زاه ~~قهابي ثاويا في مستقر * من رياض الخلد طاب في نعيم مستمر * غير فإن غير ناب ~~أبدى سر مدى * غير مقطوع الذناب لابسا من سندس * وإستبرق خضر الثياب شاربا ~~من سلسبيل * وطهور من شراب راقيا في مرتقى من * عرش عز والوثاب ضاحكا ~~مستبشرا في * جمع أحباب طراب PageV0MP053 # كنت في جنات عدن * لعلي من صحاب والموالي من بنيه * الهاشميين النجاب آل ~~بيت المصطفى أهل * اصطفاء وانتجاب خصهم رب البرايا * باختيار وانتخاب ~~واصطفاهم وارتضاهم * لعطيات رغاب واجتباهم وحباهم * كل برهان عجاب هم خيار ~~الخلق من كل * الشيوخ والشباب ساكني الأفلاك أو * مستوطني مهد التراب كائنا ~~من كان منهم * من أجلاء صياب من قريش أو سواهم * تابعي أو صحابي بمن وصي أو ~~نبي * مرسل داع مجاب من أولي العزم القوى * من ذوي الفضل ms051 اللباب من إليهم ~~ينتهى فخر * الورى عند انتساب والا ولى قد حفهم شمل * المعالي باعتصاب " هم ~~حصون للبرايا * في الملمات الصعاب " هم كهوف للرعايا * في العويصات الأوابي ~~هم ثمال لليتامى * والأسارى والسغاب هم مطاعيم وعم * الأرض قحط كالضباب من ~~قدور راسيات * في جفان كالجوابي هم ملاذ الخلق طرا * في الدواهي والأزابي ~~لائذا يأتي إليهم * كل مناع وآبي " هم رجال ما عليهم * من مزيد " في الحساب ~~وغطاريف رضاهم * والهدى " فرخانقاب " هم أولوا الامر اللهاميم * الموالي ~~للرقاب عامروا أركان صدق * ناهجوا نهج الصواب PageV0MP054 # ضاربوا أطناب مجد * في ذرى السبع القباب ناشروا رايات فتح * في مضامير ~~الحراب حائزوا قصبات سبق * في ميادين الغلاب سابقوا أبناء حرب * في الطعان ~~والضراب ضاربوا آناف كفر * بالمواضي والكعاب رافعوا أعلام علم * جاعلوها في ~~انتصاب طود علم للورى منهم * سيول في انسياب كلهم في كل علم * بحره الطامي ~~العباب بحر علم ليس فيه * شوب شك وارتياب عند دأما علمهم علم * الورى شروى ~~حباب سابحوا بحر المعاني * صاحبوا فصل الخطاب شارحوا السبع المثاني * ~~دارسوا أم الكتاب عندهم من دون شك * منتهى علم الكتاب حاملوا علم المنايا * ~~شاهدوا سر الغياب واهبوا بيض العطايا * مانحوا الدهم الرغاب مالكوا أمر ~~البرايا * حاكموا يوم الحساب يا عذولي في هواهم * كف عن هذا العتاب لا ~~تحذرني بظفر * لا تهددني بناب إنني في الحرب ليث * لست أخشى من ذئاب إنني ~~ليث غضوب * فارس آساد غاب عد عني إن مثلي * لا يدر بالعصاب لست أسلو حب قوم ~~* حبهم أعلى مثاب حبهم في اليوم فخر * وغدا ذخر الإياب حبهم في القلب منى * ~~في السويدا لا النخاب نحوهم للقلب شوقا * جيئة بعد الذهاب PageV0MP055 # ليس قلبي غير مهد * لهواهم في ايتباب حبهم في ربع قلبي * منذ عمرى في ~~ارتياب مثل طفل لم يزل يوما * فيوما في الشباب حبهم شرط الصلاة * والزكاة ~~والمتاب والفروع والأصول * والدعاء المستجاب سعى من يأبى هواهم * ليس إلا ~~في تباب خصمهم أعماله يوم * التنادي كالسراب إنما الأعمال عمال قشر * ~~وهواهم كاللباب عرش قلب ليس نقش ms052 الحب * فيه كاليباب قصر صدر ليس فيه * ذا ~~الهوى دار الخراب هم بدور فيهم قدح * العدى نبح الكلاب سلمهم لا زال سلما * ~~من معاريض السباب حربهم لا زال صيدا * للأشداء الغضاب ذكرهم أذكى لدي * من ~~عبير وأناب باسمهم يحيى رميم * تحت أطباق التراب مدحهم ما دمت حيا * في ~~الدنا شغلي ودابي ومن العمر نصيبي * ومن العيش نصابي وارتياحي يوم حزني * ~~وسلوى في انتخابي وانتعاشي من همومي * وغمومي واكتئابي وإليهم مرجعي في * ~~النشأتين ومنابي أسأل الله الكريم * الحشر معهم في المآب رب زدني من هواهم ~~* إنه أقصى طلابي صل يا ربي عليهم * ما بدا ضوء الشهاب وزهت في الأفق شمس * ~~أو توارت بالحجاب واقتفى ليل نهارا * باختلاف وانقلاب PageV0MP056 # وحدا حادي المطايا * للسرى سرب الركاب وغدت أشجار سرو * ذات أغصان رطاب ~~وفشا في قطر أرض * عطر أزهار الروابي وإلى الأوطان شوقا * حن قلب في اغتراب ~~(طالب الاخبار أقبل) * ثم خذها باكتساب من كتاب للبصير * الناقد الندب ~~النقاب أحمد البرقي فخر * الشيعة السامي الرحاب كم ترى درا نضيدا * درجه ~~درج الكتاب كم حوى من جوهر ذي * قيمة بين الإهاب كم ترى من بكر معنى * فيه ~~مسدول النقاب كم خباء جعفري * فيه مضروب القباب كم متاع أحمدي * فيه مفتوح ~~العباب فيه أبكار المعاني * كالعذارى في المخابي يا أخلائي هلموا * ~~وانظروها لاختطاب فانظروا فيها بقلب * لا بطرف مستراب قد وعى أخبار صدق * ~~فاختبر هل من كذاب للشفا من داء جهل * علمه أشفى طباب سطره سمط اللئالي * ~~الغاليات لا السخاب حبره والليل طرس * فيه وقد ذو التهاب جامع أنواع حسن * ~~نازه من كل عاب مجمع الحسن الذي عنه * لسان الذم نابي كيف لا والحسن جمعا * ~~اسمه يا للعجاب (1) حقه الكتب على * الأحداق بالتبر المذاب كان قبل الطبع ~~كنزا * في اختفاء واحتجاب # PageV0MP057 # صار بعد مثل وحى * خط في صم صلاب بات كالعنقاء قدما * ظل أزهى من غراب ~~فعلى الأعداء قبل * كان سهما في الجعاب صار بعد مثل سيف * سل من سجن القراب ~~(ناشر التأليف يامن) * حاز منشور ms053 الثواب واغتدى من خير ذخر * للنشور في ~~احتقاب عش خلى البال ملا * الجفن مخضر الجناب نازء النفس نقى * العرض منهل ~~الرباب آمن السرب ندي * الكف مسموع الخطاب سالما من كل داء * وبلاء ومصاب ~~آمنا من كل روع * وعناء واضطراب صاحبا للدين حقا * راعيا حق الصحاب سالكا ~~ما دمت حيا * للهدى نهج اصطحاب باقيا في الدهر منك * ذيل فخر في انسحاب ذا ~~علاء واقتدار * وابتهاج واستهاب ما استفاد الناس علما * من أحاديث الكتاب ~~واستطاب الخلق معنى * من معانيها العذاب تبصرة مهمة (ينبغي أن يلتفت إليها ~~من أراد أن يستفيد من الكتاب) فليعلم الناظر في هذا الكتاب أنا أشرنا في ~~ذيل الصفحات إلى مورد ذكر كل حديث في مجلدات بحار الأنوار للعلامة المولى ~~محمد باقر المجلسي أعلى الله مقامه و لذا ذيلنا الأحاديث بعدد ترتيبي ليكون ~~دالا على ربط الذيل بالمتن وكذا صدرنا - الأحاديث بعدد ترتيبي ليدل على عدد ~~أحاديث الكتاب وينتهي التعداد بانتهاء كل PageV0MP058 # جزء من أجزاء الكتاب بالغا ما بلغ من العدد، مثلا إذا انتهى كتاب ثواب ~~الأعمال نجدد ترتيب العدد في عقاب الأعمال بادئا فيه من الواحد إلى أن يتم، ~~ففي الكتاب الثالث نبدأ أيضا من الواحد، وهكذا إلى آخر المحاسن، وهذا ~~المسلك قريب مما سلكه العلامة المجلسي (ره) في مرآة العقول، وحيث إن أكثر ~~تلك الأحاديث كانت مبينة في البحار ببيانات مفيدة ممتعة نقلنا البيانات ~~بعين عباراتها من ذلك الكتاب في ذيل صفحات هذا الكتاب وأشرنا إلى مورد ~~ذكرها إن كانت مفصلة وكل ذلك بتعيين صريح وأمارة واضحة فجعلنا " ج " رمزا ~~للمجلد و " ص " رمزا للصفحة و " س " رمزا للسطر (كما هو المتعارف المعهود ~~بين أهل العلم) ليسهل الامر على من أراد الرجوع إليه وإذا لم نظفر بمورد ~~نقل بعض الأحاديث في البحار صرحنا في ذيل الصفحة بأنا لم نظفر به (لكن بعض ~~ما لم نظفر به حين الطبع ظفرنا به بعده ونشير إلى تلك الموارد عند نشر رجال ~~كتاب المحاسن في ضمن ما ننشره من التعاليق المفيدة ms054 المربوطة بهذا الكتاب إن ~~شاء الله تعالى) وليعلم أيضا أن ما صرحنا بعدم ظفرنا به في البحار لا يدل ~~على عدم وجوده فيه لأنا راجعنا فيه إلى مظانه ولم نظفر به فلعله موجود فيه ~~في غير مظانه بل في مظانه أيضا إلا أن فكري لم يدلني عليها فغفلت عن تلك ~~المظان أصلا لأني معترف بأن مثلي ليس محيطا بكتاب البحار كمال الإحاطة وإن ~~كان أكثر اشتغالي الخوض في كتب الأحاديث والاخبار المأثورة عن الأئمة ~~الأطهار عليهم السلام لأنه بحر بل بحار كما سمي به، وعلى فرض عدم وجود ~~الحديث في البحار لا يكون عدم كونه مذكورا فيه دليلا على أن الحديث ليس من ~~المحاسن وذلك معلوم عند أهل الفن ولا سيما في مثل البحار الذي فاته كثير من ~~الاخبار ولولا خوف الإطالة لخضت في تحقيق ذلك والاستدلال عليه فليطلب من ~~محاله، والسلام على من اتبع الهدى، وكان تحرير ذلك في خامس شعبان المعظم من ~~شهور سنة إحدى وسبعين وثلاثمائة بعد الألف من الهجرة النبوية مطابقا لهذا ~~التاريخ الهجري الشمسي 10 ر 2 ر 1331 مير جلال الدين الحسيني الأرموي ~~المشتهر بالمحدث. PageV0MP059 # يا رب حي ميت ذكره وميت يحيى بأخباره ليس بميت عند أهل النهى من كان هذا ~~بعض اثاره الباخرزي PageV0MP060 # أما الحوادث الواقعة فارجعوا فيها إلى رواة حديثنا فإنهم حجتي عليكم وأنا ~~حجة الله الحجة القائم محمد بن الحسن (ع) كتاب الاشكال والقرائن من المحاسن ~~لأبي جعفر أحمد بن أبي عبد الله محمد بن خالد البرقي المتوفى سنة 274 أو ~~280 من الهجرة النبوية PageV01P001 # كتاب القرائن وفيه من الأبواب أحد عشر بابا 1 - باب الثلاثة. # 2 - باب الأربعة. # 3 - باب الخمسة. # 4 - باب الستة. # 5 - باب السبعة. # 6 - باب الثمانية. # 7 - باب التسعة. # 8 - باب العشرة. # 9 - باب فضل قول الخير. # 10 - باب وصايا النبي صلى الله عليه وآله. # 11 - باب وصايا أهل بيته (ع). PageV01P002 # بسم الله الرحمن الرحيم الأول من الاشكال والقرائن 1 - باب الثلاثة 1 - ~~أحمد بن أبي ms055 عبد الله البرقي، عن معاوية بن وهب، عن أبي عبد الله (ع) قال: # يا معاوية من أعطى ثلاثا لم يحرم ثلاثا، من أعطى الدعاء أعطى الإجابة، ~~ومن أعطى الشكر أعطى الزيادة، ومن أعطى التوكل أعطى الكفاية، إن الله عز ~~وجل يقول: " ومن يتوكل على الله فهو حسبه، إن الله بالغ أمره ". وقال عز ~~وجل: " لئن شكرتم لأزيدنكم، ولئن كفرتم إن عذابي لشديد ". وقال: " ادعوني ~~أستجب لكم، إن الذين يستكبرون عن عبادتي سيدخلون جهنم داخرين " (1). # 2 - عنه، عن حماد بن عيسى، عن عبد الحميد الطائي، عن أبي عبد الله (ع) ~~قال: # كتب معي إلى عبد الله بن معاوية وهو بفارس، " من اتقى الله وقاه، ومن ~~شكره زاده، ومن أقرضه جزاه " (2). # 3 - عنه، عن ابن أبي عمير، عن منصور بن يونس، عن أبي حمزة الثمالي، عن ~~أبي عبد الله أو علي بن الحسين (ع) قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: ~~ثلاث منجيات وثلاث مهلكات، قالوا: يا رسول الله ما المنجيات؟ - قال صلى ~~الله عليه وآله: خوف الله في السر كأنك تراه، فإن لم تكن تراه فإنه يراك، ~~والعدل في الرضى والغضب، والقصد في الغنى والفقر، قالوا: يا رسول الله # PageV01P003 # فما المهلكات؟ - قال صلى الله عليه وآله: هوى متبع، وشح مطاع، وإعجاب ~~المرء بنفسه (1). # 4 - عنه، عن هارون بن الجهم، عن أبي جميلة مفضل بن صالح، عن سعد بن طريف، ~~عن أبي جعفر (ع) قال: ثلاث درجات، وثلاث كفارات، وثلاث موبقات، وثلاث ~~منجيات، فأما الدرجات، فافشاء السلام، وإطعام الطعام، والصلاة والناس نيام، ~~وأما الكفارات، فاسباغ الوضوء بالسبرات، والمشي بالليل والنهار إلى ~~الصلوات، والمحافظة على الجماعات، وأما الموبقات، فشح مطاع، وهوى متبع، ~~وإعجاب المرء بنفسه، وأما المنجيات، فخوف الله في السر والعلانية، والقصد ~~في الغنى والفقر، وكلمة العدل في الرضى والسخط (2). # 5 - عنه، عن النوفلي، عن السكوني، عن أبي عبد الله، عن آبائه، عن علي (ع) ~~قال: ثلاث منجيات، تكف لسانك، وتبكي على خطيئتك، ويسعك بيتك (3). # 6 - عنه، يرفعه إلى سلمان (رض) ms056 قال: قال: أضحكتني ثلاث، وأبكتني ثلاث، ~~فأما الثلاث التي أبكتني ففراق الأحبة رسول الله صلى الله عليه وآله وحزبه، ~~والهول عند غمرات الموت، والوقوف بين يدي رب العالمين يوم تكون السريرة ~~علانية، لا أدرى إلى الجنة أصير أم إلى النار؟ وأما الثلاث التي أضحكتني، ~~فغافل ليس بمغفول عنه، وطالب الدنيا والموت يطلبه، وضاحك ملء فيه لا يدرى ~~أراض عنه سيده أم ساخط عليه (4). # 7 - عنه، عن الحسن بن علي اليقطيني، عن محمد بن سنان، عن أبي الجارود، عن ~~أبي هارون العبدي قال: سمعته يقول: أعجبتني ثلاث، وثلاث أحزنتني، فأما ~~اللواتي أعجبتني، فطالب الدنيا والموت يطلبه، وغافل لا يغفل عنه، وضاحك ملء ~~فيه وجهنم وراء ظهره لم يأته ثقة ببراءته (5). # 8 - عنه، عن محمد بن سنان، عن خضر، عمن سمع أبا عبد الله (ع) يقول: قال # PageV01P004 # رسول الله صلى الله عليه وآله: ثلاث من كن فيه أو واحدة منهن كان في ظل ~~عرش الله يوم لا ظل إلا ظلة، رجل أعطى الناس من نفسه ما هو سائلهم لها، ~~ورجل لم يقدم رجلا حتى يعلم أن ذلك لله رضى أو يحبس، ورجل لم يعب أخاه ~~المسلم بعيب حتى ينفى ذلك العيب عن نفسه، فإنه لا ينتفى عنه عيب إلا بداله ~~عيب، وكفى بالمرء شغلا بنفسه عن الناس (1). # 9 - عنه، عن ابن سنان، عن أبي الجارود، عن أبي عبيدة، عن أبي جميلة قال ~~سمعت عليا (ع) على منبر الكوفة يقول: أيها الناس ثلاث لا دين لهم، لا دين ~~لمن دان بجحود آية من كتاب الله، ولا دين لمن دان بفرية باطل على الله، ولا ~~دين لمن دان بطاعة من عصى الله تبارك وتعالى، ثم قال: أيها الناس لا خير في ~~دين لا تفقه فيه، ولا خير في نيا لا تدبر فيها، ولا خير في نسك لا ورع فيه ~~(2). # 10 - عنه، عمن ذكره، قال: قال أبو عبد الله (ع): الخير كله في ثلاث خصال، ~~في النظر، والسكوت، والكلام، فكل نظر ليس فيه اعتبار فهو ms057 سهو، وكل سكوت ليس ~~فيه فكرة فهو غفلة، وكل كلام ليس فيه ذكر فهو لغو، فطوبى لمن كان نظره ~~اعتبارا وسكوته فكرة وكلامه ذكرا، وبكى على خطيئته وآمن الناس شره (3) 11 - ~~عنه، عن الحسن بن سيف، عن أخيه علي، عن سليمان بن عمر، عن أبي عبد الله، عن ~~أبيه (ع) قال: لا يستكمل عبد حقيقة الايمان حتى يكون فيه خصال ثلاث، التفقه ~~في الدين، وحسن التقدير في المعيشة، والصبر على الرزايا (4). # PageV01P005 # 12 - عنه، عن ابن فضال، عن عاصم بن حمزة، عن عبد الله بن الحسن، عن أمه ~~فاطمة بنت الحسين قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: ثلاث خصال من كن ~~فيه يستكمل خصال الايمان، الذي إذا رضى لم يدخله رضاه في باطل، وإذا غضب لم ~~يخرجه غضبه من الحق، وإذا قدر لم يتعاط ما ليس له (1). # 13 - عنه، عن النوفلي، عن السكوني، عن أبي عبد الله (ع)، عن آبائه (ع) ~~قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من لم يكن فيه ثلاث لم يقم له عمل، ~~ورع يحجزه عن معاصي الله، وخلق يدارى به الناس، وحلم يرد به جهل الجاهل ~~(2). # 14 - عنه، عن النوفلي، عن السكوني، عن أبي عبد الله (ع) قال: قال أمير - ~~المؤمنين (ع): ثلاث من أبواب البر، سخاء النفس، وطيب الكلام، والصبر على ~~الأذى. (3) 15 - عنه، رفعه قال: قال أبو عبد الله (ع): ثلاث من كن فيه زوجه ~~الله من الحور العين كيف شاء، كظم الغيظ، والصبر على السيوف لله، ورجل أشرف ~~على مال حرام فتركه لله (4). # 16 - عنه، عن موسى بن القاسم، عن المحاربي، عن أبي عبد الله (ع) قال: قال ~~رسول الله صلى الله عليه وآله: ثلاثة إن لم تظلمهم ظلموك، السفلة وزوجتك ~~وخادمك. وقال: ثلاثة لا ينتصفون من ثلاثة، شريف من وضيع، وحليم من سفيه، ~~وبر من فاجر (5). # 17 - عنه، عن عبد الرحمن بن حماد، عن أبي عمران عمر بن مصعب، عن أبي - ~~حمزة الثمالي، قال: سمعت أبا عبد الله (ع) ms058 يقول: العبد بين ثلاث، بلاء ~~وقضاء ونعمة، # PageV01P006 # فعليه للبلاء من الله الصبر فريضة، وعليه للقضاء من الله التسليم فريضة، ~~وعليه للنعمة من الله الشكر فريضة (1). # 18 - عنه، رفعه قال: إن أمير المؤمنين (ع) صعد المنبر بالكوفة فحمد الله ~~وأثنى عليه، ثم قال: أيها الناس إن الذنوب ثلاثة، ثم أمسك، فقال له حبة ~~العرني: يا أمير المؤمنين قلت: " الذنوب ثلاثة " ثم أمسكت، فقال له: ما ~~ذكرتها إلا وأنا أريد أن أفسرها ولكنه عرض لي بهر حال بيني وبين الكلام، ~~نعم، الذنوب ثلاثة، فذنب مغفور وذنب غير مغفور، وذنب نرجو لصاحبه ونخاف ~~عليه، قيل: يا أمير المؤمنين فبينها لنا قال: نعم، أما الذنب المغفور فعبد ~~عاقبه الله على ذنبه في الدنيا فالله أحكم وأكرم أن يعاقب عبده مرتين، وأما ~~الذنب الذي لا يغفر فظلم العباد بعضهم لبعض، إن الله تبارك وتعالى إذا برز ~~لخلقه أقسم قسما على نفسه فقال: وعزتي وجلالي لا يجوزني ظلم ظالم ولو كف ~~بكف ولو مسحة بكف ونطحة ما بين الشاة القرناء إلى الشاة الجماء فيقتص الله ~~للعباد بعضهم من بعض حتى لا يبقى لاحد عند أحد مظلمة، ثم يبعثهم الله إلى ~~الحساب، وأما الذنب الثالث فذنب ستره الله على عبده ورزقه التوبة فأصبح ~~خاشعا من ذنبه، راجيا لربه، فنحن له كما هو لنفسه، نرجو له الرحمة، ونخاف ~~عليه العقاب (2). # 2 - باب الأربعة 19 - عنه، عن يونس بن عبد الرحمن، عن عمرو بن جميع، عن ~~أبي عبد الله، عن # PageV01P007 # أبيه (ع) قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: أربع من كن فيه كان في ~~نور الله الأعظم، من كان عصمة أمره شهادة أن لا إله إلا الله وأنى رسول ~~الله، ومن إذا أصابته مصيبة قال: إنا لله وإنا إليه راجعون، ومن إذا أصاب ~~خيرا قال: الحمد لله رب العالمين، ومن إذا أصاب خطيئة قال: أستغفر الله ~~وأتوب إليه. (1). # 20 عنه، عن أبي سعيد القماط، عن المفضل بن عمر، قال سمعت أبا عبد الله ~~(ع) يقول: لا يكمل ms059 إيمان العبد حتى تكون فيه خصال أربع، يحسن خلقه، وتسخو ~~نفسه، ويمسك الفضل من قوله، ويخرج الفضل من ماله (2). # 21 عنه، عن ابن محبوب، عن أبي أيوب الخزاز، عن أبي حمزة الثمالي، عن أبي ~~جعفر (ع) قال: قال علي بن الحسين (ع): أربع من كن فيه كمل إيمانه ومحصت عنه ~~ذنوبه ولقى ربه وهو عنه راض، من وفى لله بما يجعل على نفسه للناس، وصدق ~~لسانه مع الناس، واستحيى من كل قبيع عند الله وعند الناس، ويحسن خلقه مع ~~أهله (3). # 22 عنه، عن محمد بن سنان، عن معاوية بن وهب، عن أبي عبد الله (ع) قال: # من يضمن لي أربعة أضمن له بأربعة أبيات في الجنة، أنفق ولا تخف فقرا، ~~وأنصف الناس من نفسك، وأفش السلام في العالم، واترك المراء وإن كنت محقا ~~(4). # 23 - عنه، عن ابن محبوب، عن عبد الله بن سنان، عن أبي حمزة، عن أبي - ~~جعفر (ع) قال: أربع من كن فيه بنى الله له بيتا في الجنة، من آوى اليتيم، ~~ورحم الضعيف، وأشفق على والديه وأنفق عليهما، ورفق بمملوكه (5). # 24 - عنه، رفعه إلى أبي عبد الله (ع) قال: أربعة لا يشبعن من أربعة، ~~الأرض # PageV01P008 # من المطر، والعين من النظر، والأنثى من الذكر، والعالم من العلم (1). # 3 - باب الخمسة 25 - عنه، عن يعقوب بن يزيد، عن إسماعيل بن قتيبة البصري، ~~عن أبي خالد الجهني، عن أبي عبد الله (ع) قال: خمس من لم يكن فيه لم يتهنأ ~~بالعيش، الصحة، والامن، والغنى، والقناعة، والأنيس الموافق (2). # 26 - عنه، عن جعفر بن محمد، عن ابن القداح، عن أبي عبد الله (ع) عن أبيه ~~قال: قال أمير المؤمنين (ع) لأصحابه: ألا أخبركم بخمس لو ركبتم فيهن المطي ~~حتى تنضوها لم تأتوا بمثلهن، لا يخشى أحد إلا الله وعمله، ولا يرجو إلا ~~ربه، ولا يستحيى العالم إذا سئل عما لا يعلم أن يقول: " لا علم لي به "، ~~ولا يستحيى الجاهل إذا لم يعلم أن يتعلم، والصبر في الأمور (3). # 27 - عنه، عن محمد ms060 بن علي، عن عبد الرحمن بن محمد الأسدي، عن حريب ~~الغزال، عن صدقة القتاب، عن الحسن البصري، قال كنت مع أبي جعفر (ع) بمنى ~~وقد مات رجل من قريش فقال: يا با سعيد قم بنا إلى جنازته فلما دخلنا ~~المقابر قال: # ألا أخبركم بخمس خصال هي من البر والبر يدعو إلى الجنة؟ - قلت: بلى، قال: # إخفاء المصيبة وكتمانها، والصدقة تعطيها بيمينك لا تعلم بها شمالك، وبر ~~الوالدين فإن برهما لله رضى، والاكثار من قول: " لا حول ولا قوة إلا بالله ~~العلي العظيم " فإنه من كنوز الجنة، والحب لمحمد وآل محمد (صلى الله عليه ~~وعليهم أجمعين) (4). # 4 - باب الستة 28 - عنه، عن محمد بن عيسى، عن خلف بن حماد، عن علي بن ~~عثمان بن رزين، عمن رواه، عن أمير المؤمنين (ع)، قال: ست خصال من كن فيه ~~كان بين يدي الله وعن # PageV01P009 # يمينه، إن الله يحب المرء المسلم الذي يحب لأخيه ما يحب لنفسه، ويكره له ~~ما يكره لنفسه، ويناصحه الولاية، ويعرف فضلي، ويطأ عقبي، وينتظر عاقبتي ~~(1). # 29 - عنه، رفعه إلى أبي عبد الله (ع) قال: ستة أشياء ليس للعباد فيها ~~صنع، المعرفة، والجهل، والرضى، والغضب، والنوم، واليقظة (2)، 30 - عنه، عن ~~داود النهدي، عن علي بن أسباط، عن الحلبي، رفعه إلى أمير المؤمنين (ع) قال: ~~إن الله تبارك وتعالى يعذب الستة بالستة، العرب بالعصبية، والدهاقنة ~~بالكبر، والامراء بالجور، والفقهاء بالحسد، والتجار بالخيانة، وأهل الرستاق ~~بالجهل (3). # 31 - عنه، عن أبيه، عن محمد بن سليمان الديلمي، عن أبيه، عن أبي عبد الله ~~(ع) قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: ستة كرهها الله لي فكرهتها ~~للأئمة من ذريتي وكرهها الأئمة لاتباعهم، العبث في الصلاة، والمن في ~~الصدقة، والرفث في الصيام، والضحك بين القبور، والتطلع في الدور، وإتيان ~~المساجد جنبا. قال: قلت: وما الرفث في الصيام؟ - قال: # ما كره الله لمريم في قوله " إني نذرت للرحمن صوما فلن أكلم اليوم إنسيا ~~" قال: قلت: # صمتت من أي شئ؟ - قال: من الكذب (4). # PageV01P010 # 5 - باب السبعة ms061 32 - عنه، عن النوفلي، عن السكوني، عن أبي عبد الله (ع) ~~قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله من أسبغ وضوءه، وأحسن صلاته، وأدى ~~زكاته، وكف غضبه، وسجن لسانه، واستغفر لذنبه، وأدى النصيحة لأهل بيت نبيه ~~فقد استكمل حقائق الايمان، وأبواب الجنة مفتحة له. (1) 33 - عنه، عن أبي ~~القاسم عبد الرحمن بن حماد، عمن ذكره، عن عبد المؤمن الأنصاري، عن أبي عبد ~~الله (ع) قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: إني لعنت سبعة لعنهم الله ~~تعالى وكل نبي مجاب، قيل: من هم يا رسول الله؟ - قال: الزائد في كتاب الله، ~~والمكذب بقدر الله، والمخالف لسنتي، والمستحل من عترتي ما حرم الله، ~~والمسلط بالجبروت ليعز من أذل الله و يذل من أعز الله، والمستأثر على ~~المسلمين بفيئهم مستحلا له، والمحرم ما أحل الله. (2) 34 - عنه: عن يونس بن ~~عبد الرحمن، عن عمرو بن جميع رفعه، قال: قال سلمان الفارسي (رض): أوصاني ~~خليلي بسبعة خصال لا أدعهن على كل حال، أوصاني أن أنظر إلى من هو دوني ولا ~~أنظر إلى من هو فوقى، وأن أحب الفقراء وأدنو منهم، وأن أقول الحق وإن كان ~~مرا، وأن أصل رحمي وإن كانت مدبرة، ولا أسأل الناس شيئا، وأوصاني أن أكثر ~~من قول " لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم " فإنها كنز من كنوز الجنة ~~(3) 6 - باب الثمانية 35 - عنه، عن أبي الحسن يحيى الواسطي، عمن ذكره، أنه ~~قيل لأبي عبد الله (ع) أترى هذا الخلق كلهم من الناس؟ - فقال: ألق منهم ~~التارك للسواك، والمتربع في الموضع الضيق، والداخل فيما لا يعنيه، والمماري ~~فيما لا علم له به، والمتمرض من غير علة، والمتشعث من غير مصيبة، والمخالف ~~على أصحابه في الحق وقد اتفقوا عليه، والمفتخر بفخر آبائه وهو خلو من صالح ~~أعمالهم، وهو بمنزلة الخلنج يقشر لحاء عن لحاء حتى يوصل # PageV01P011 # إلى جوهره وهو كما قال الله عز وجل من قائل " إن هم إلا كالانعام بل هم ~~أضل سبيلا " (1). # 36 - عنه، عن ms062 بعض أصحابنا، رفعه إلى أبي عبد الله (ع)، قال: قال رسول ~~الله صلى الله عليه وآله: # ثمانية لا تقبل منهم صلاة، العبد الآبق حتى يرجع إلى مولاه، والناشز ~~وزوجها ساخط عليها، ومانع الزكاة، وتارك الوضوء، والجارية المدركة تصلى ~~بغير خمار، وإمام قوم يصلى بهم وهم له كارهون، والزبين، قالوا: يا رسول ~~الله وما الزبين؟ قال: الرجل يدافع الغائط والبول، والسكران فهؤلاء ~~الثمانية لا يقبل منهم صلاة (2). # PageV01P012 # 7 - باب التسعة 37 - عنه، عن الحسن بن طريف بن ناصح، عن الحسين بن علوان، ~~عن أبي عبد الله قال: إن وفد عبد القيس قدموا على رسول الله صلى الله عليه ~~وآله قال: فوضعوا بين يديه جلة تمر فقال رسول الله: أصدقة أم هدية؟ - ~~قالوا: بل هدية، فقال النبي صلى الله عليه وآله: أي تمراتكم هذه؟ - قالوا: ~~هو البرني يا رسول الله فقال: هذا جبرئيل يخبرني أن في تمرتكم هذه تسع خصال ~~تخبل الشيطان، وتقوى الظهر، وتزيد في المجامعة، وتزيد في السمع والبصر، ~~وتقرب من الله، وتباعد عن الشيطان، وتهضم الطعام، وتذهب بالداء، وتطيب ~~النكهة. (1) 8 - باب العشرة 38 - عنه، عن أبيه، عن سعدان بن مسلم، عن ~~الفضيل بن يسار، عن أبي جعفر (ع) قال: عشرة من لقى الله بهن دخل الجنة، ~~شهادة أن لا أله إلا الله، وأن محمدا رسول الله والاقرار بما جاء به من عند ~~الله، وإقام الصلاة، وإيتاء الزكاة، وصوم رمضان، وحج البيت، والولاية ~~لأولياء الله، والبراءة من أعداء الله، واجتناب كل مسكر (2). # 39 - عنه، عن محمد بن أبي عمير، عمن رواه، عن أبي عبد الله صلى الله عليه ~~وآله قال: عشرة مواضع لا يصلى فيها، الطين، والماء، والحمام، والقبور، ~~ومسان الطريق، وقرى النمل، ومعاطن الإبل، ومجرى الماء، والسبخة، والثلج ~~(3). # PageV01P013 # 40 - عنه، عن محمد بن عيسى اليقطيني، عن يونس بن عبد الرحمن، عن جعفر بن ~~خالد، عن رجل، عن أبي عبد الله (ع) قال: النشرة في عشرة أشياء، المشي، ~~والركوب، والارتماس في الماء، والنظر إلى الخضرة، والأكل والشرب، والنظر ~~إلى ms063 المرأة الحسناء، والجماع، والسواك، وغسل الرأس بالخطمي في الحمام ~~وغيره، و PageV01P014 # محادثة الرجال (1). # 9 - باب فضل قول الخير 41 - عنه، عن النوفلي، عن أبي عبد الله (ع) عن ~~آبائه (ع) قال: قال رسول الله والذي نفسي بيده ما أنفق الناس من نفقة أحب ~~من قول الخير (2). # 42 - عنه، عن محمد بن عيسى بن يقطين، عن يونس بن عبد الرحمن، عن أبي ~~الحسن الأصفهاني، عن أبي عبد الله (ع) قال: قال أمير المؤمنين (ع): قولوا ~~الخير تعرفوا به، واعملوا الخير تكونوا من أهله (3). # 43 - عنه، عن علي بن أسباط، رفعه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه ~~وآله: رحم الله عبدا قال خيرا فغنم، أو سكت على سوء فسلم (4). # 44 - عنه، عن جعفر بن محمد الأشعري، عن ابن القداح، عن أبي عبد الله (ع) ~~قال: قال الله تبارك وتعالى: إنما أقبل الصلاة ممن تواضع لعظمتي، ويكف نفسه ~~عن الشهوات من أجلى، ويقطع نهاره بذكرى، ولا يتعاظم على خلقي، ويطعم الجائع ~~ويكسوا العاري، ويرحم المصاب، ويؤوى الغريب، فذلك يشرق نوره مثل الشمس ~~وأجعل له في الظلمات نورا وفي الجهالة علما وأكلاه بعزتي، وأستحفظه ~~ملائكتي، # PageV01P015 # يدعوني فألبي، ويسألني فأعطى، فمثل ذلك عندي كمثل جنات الفردوس لا تيبس ~~ثمارها ولا تتغير عن حالها (1). # 45 - عنه، عن جعفر بن محمد، عن عبد الله بن ميمون القداح، عن أبي عبد ~~الله، عن أبيه، عن جده علي بن الحسين (ع) قال: قال موسى بن عمران (ع): يا ~~رب من أهلك الذين تظلهم في ظل عرشك يوم لا ظل إلا ظلك؟ - قال: فأوحى الله ~~إليه: الطاهرة قلوبهم، والتربة أيديهم، الذين يذكرون جلالي إذا ذكروا ربهم، ~~الذين يكتفون بطاعتي كما يكتفى الصبي الصغير باللبن، الذين يأوون إلى ~~مساجدي كما تأوى النسور إلى أوكارها، والذين يغضبون لمحارمي إذا استحلت مثل ~~النمر إذا حرد (2). # 10 - وصايا النبي صلى الله عليه وآله 46 - عنه، عن القاسم بن يحيى، عن ~~جده الحسن بن راشد، عن أبي حمزة الثمالي عن أبي جعفر (ع) قال: ms064 أتى رسول ~~الله صلى الله عليه وآله رجل فقال: علمني يا رسول الله، فقال: # عليك باليأس عما في أيدي الناس فإنه الغنى الحاضر، قال: زدني يا رسول ~~الله، قال: إياك والطمع فإنه الفقر الحاضر، قال: زدني يا رسول الله، قال: ~~إذا هممت بأمر فتدبر عاقبته فإن يك خيرا ورشدا فاتبعه، وإن يك غيا فدعه ~~(3). # 47 - عنه، عن حماد بن عمر والنصيبي، عن السرى بن خالد، عن أبي عبد الله ~~(ع) عن # PageV01P016 # آبائه، عن النبي صلى الله عليه وآله، قال: قال لعلي (ع): يا علي أوصيك ~~بوصية فاحفظها عنى، فقال له علي: يا رسول الله أوص، فكان في وصيته أن قال: ~~إن اليقين أن لا ترضى أحدا بسخط الله، ولا - تحمد أحدا على ما آتاك الله، ~~ولا تذم أحدا على ما لم يؤتك الله، فإن الرزق لا يجره حرص حريص، ولا يصرفه ~~كراهية كاره، إن الله بحكمه وفضله جعل الروح والفرح في اليقين والرضى، وجعل ~~الهم والحزن في الشك والسخط، يا علي إنه لا فقر أشد من الجهل، ولا مال أعود ~~من العقل، ولا وحدة أوحش من العجب، ولا مظاهرة أوثق من المشاورة، ولا عقل ~~كالتدبير، ولا ورع كالكف، ولا حسب كحسن الخلق، ولا عبادة كالتفكر، يا علي ~~آفة الحديث الكذب، وآفة العلم النسيان، وآفة العبادة الفترة، وآفة الظرف ~~الصلف، وآفة السماحة المن، وآفة الشجاعة البغي، وآفة الجمال الخيلاء، وآفة ~~الحسب الفخر، يا علي إنك لا تزال بخير ما حفظت وصيتي، أنت مع الحق والحق ~~معك (1). # 48 - عنه، عن محمد بن إسماعيل، رفعه إلى أبي عبد الله (ع) قال: قال رسول ~~الله صلى الله عليه وآله: # أوصيك يا علي في نفسك بخصال فاحفظها، اللهم أعنه، الأولى الصدق فلا يخرج ~~من فيك كذب أبدا، والثانية الورع فلا تجترئ على خيانة أبدا، والثالثة الخوف ~~من الله كأنك تراه، والرابعة البكاء لله، يبنى لك بكل دمعة بيت في الجنة، ~~والخامسة بذلك مالك و دمك دون دينك، والسادسة الاخذ بسنتي في صلاتي وصومي ~~وصدقتي، فأما ms065 الصيام فثلاثة أيام في الشهر، الخميس في أول الشهر، والأربعاء ~~في وسط الشهر، والخميس في آخر الشهر، والصدقة بجهدك حتى تقول: قد أسرفت ولم ~~تسرف، وعليك بصلاة الليل (يكررها أربعا) وعليك بصلاة الزوال، وعليك برفع ~~يديك إلى ربك وكثرة تقلبها، وعليك بتلاوة القرآن على كل حال، وعليك بالسواك ~~لكل وضوء، وعليك بمحاسن الأخلاق فارتكبها، وعليك بمساوئ الأخلاق فاجتنبها، ~~فإن لم تفعل فلا تلومن إلا نفسك (2). # 49 - عنه، عن النضر بن سويد، عن يحيى بن عمران الحلبي، عن أيوب بن عطية ~~الحذاء، قال سمعت أبا عبد الله (ع) يقول: إن عليا (ع) وجد كتابا في قراب ~~سيف # PageV01P017 # رسول الله صلى الله عليه وآله مثل الإصبع، فيه: إن أعتى الناس على الله ~~القاتل غير قاتله، والضارب غير ضاربه، ومن والى غير مواليه فقد كفر بما ~~أنزل الله على محمد صلى الله عليه وآله، ومن أحدث حدثا أو آوى محدثا فلا ~~يقبل الله منه صرفا ولا عدلا، ولا يحل لمسلم أن يشفع في حد. (1) 11 - وصايا ~~أهل بيته (ع) 50 - عنه، عن أحمد بن محمد، قال: حدثنا علي بن حديد، عن أبي ~~أسامة، قال: سمعت أبا عبد الله (ع) يقول: عليكم بتقوى الله والورع، ~~والاجتهاد، وصدق الحديث، وأداء الأمانة، وحسن الخلق، وحسن الجوار، وكونوا ~~دعاة إلى أنفسكم بغير ألسنتكم بطول الركوع والسجود، فإن أحدكم إذا أطال ~~الركوع والسجود هتف إبليس من خلفه وقال: يا ويلتاه أطاعوا وعصيت، وسجدوا ~~وأبيت. (2) 51 - عنه، عن ابن محبوب، عن عبد الله بن سنان، قال: سمعت أبا ~~عبد الله (ع) يقول: أوصيكم بتقوى الله، ولا تحملوا الناس على أكتافكم ~~فتذلوا، إن الله تبارك وتعالى يقول في كتابه: " وقولوا للناس حسنا " ثم ~~قال: عودوا مرضاهم، واشهدوا جنائزهم، واشهدوا لهم وعليهم، وصلوا معهم في ~~مساجدهم: ثم قال: أي شئ أشد على قوم يزعمون أنهم يأتمون بقوم فيأمرونهم ~~وينهونهم فلا يقبلون منهم، ويذيعون حديثهم عند عدوهم فيأتي عدوهم إلينا ~~فيقولون لنا: إن قوما يقولون ويروون عنكم كذا وكذا فنحن نقول: # إنا ms066 برآء ممن يقول هذا، فيقع عليهم البراءة. (3) ثم كتاب القرائن بحمد ~~الله ومنه وصلى الله على محمد وآله. # PageV01P018 # حدثوا عنا ولا حرج. رحم الله من أحيى أمرنا أبو عبد الله جعفر الصادق " ع ~~" كتاب ثواب الأعمال من المحاسن لأبي جعفر أحمد بن أبي عبد الله محمد بن ~~خالد البرقي المتوفى سنة 274 أو 280 من الهجرة النبوية PageV01P019 # كتاب ثواب الأعمال وفيه من الأبواب مائة وثلاثة وعشرون بابا 1 - ثواب من ~~بلغه ثواب شئ فعمل به طلبا لذلك الثواب. # 2 - ثواب حسن الظن بالله. # 3 - ثواب التفكر في الله. # 4 - ثواب تعديل الله في خلقه. # 5 - ثواب الاخذ بالسنة. # 6 - ثواب من سن سنة عدل. # 7 - ثواب من علم باب هدى. # 8 - ثواب من سنة عدل على نفسه. # 9 - ثواب من ناصح الله في نفسه. # 10 - ثواب ايثار طاعة الله على الهوى. # 11 - ثواب من أصلح فيما بينه وبين الله. # 12 - ثواب الاقبال على العمل. # 13 - ثواب ما جاء في التوحيد. # 14 - ثواب قول " لا إله إلا الله " وحده، وحده، وحده ". # 15 - ثواب قول " لا إله إلا الله، وحده لا شريك له ". # 16 - ثواب قول " لا إله إلا الله ربى، لا أشرك به شيئا ". # 17 - ثواب قول: " لا إله إلا الله حقا حقا ". # 18 - ثواب من قال: " لا إله إلا الله الحق المبين ". # 19 - ثواب قول: " لا إله إلا الله مخلصا ". # 20 - ثواب قول: " لا إله إلا الله والله أكبر ". # 21 - ثواب من شهد " أن لا إله إلا الله " وأن محمدا رسول الله. # 22 - ثواب من شهد " أن لا إله إلا الله، عند موته. # 23 - ثواب كلمات الفرج. # 24 - ثواب من قال: " يا الله يا الله ". # 25 - ثواب من قال: " يا الله يا ربي ". # 26 - ثواب من قال: " يا رب " ثلاثا. PageV01P021 # 27 - ثواب من قال: " يا رب يا رب ". # 28 - ثواب من كبر الله مائة تكبيرة. # 29 - ثواب تسبيح فاطمة عليها السلام. # 30 - ثواب ما جاء في التسبيح. # 31 - ثواب التمجيد. ms067 # 32 - ثواب فضل ذكر الله. # 33 - ثواب الشغل بذكر الله. # 34 - ثواب ذكر الله في الملأ والخلأ. # 35 - ثواب ذكر الله في الغافلين. # 36 - ثواب ذكر الله في الأسواق. # 37 - ثواب ما جاء في " بسم الله الرحمن الرحيم ". # 38 - ثواب " بسم الله الرحمن الرحيم، لا حول ولا قوة الا بالله العلي ~~العظيم ". # 39 - ثواب قول: " لا حول ولا قوة الا بالله ". # 40 - ثواب قول: " ما شاء الله ". # 41 - ثواب قول: " لا إله إلا الله، والحمد لله واستغفر الله ولا حول ولا ~~قوة الا بالله ". # 42 - ثواب قول: " سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله والله أكبر ~~". # 43 - ثواب القول في الاصباح والامساء. # 44 - ثواب فضل الصلاة. # 45 - ثواب الطهور. # 46 - ثواب من ذكر اسم الله على طهور. # 47 - ثواب الطهر على الطهر. # 48 - ثواب من بات على طهر. # 49 - ثواب دخول المسجد. # 50 - ثواب الاختلاف إلى المسجد. # 51 - ثواب الاذان. # 52 - ثواب القول عند سماع الاذان. # 53 - ثواب الجلوس بين الأذان والإقامة. # 54 - ثواب المصلى. # 55 - ثواب المصلى للفريضة. # 56 - ثواب الدعاء بعد الفريضة. # 57 - ثواب المحافظة على الصلاة. # 58 - ثواب الصلاة في جماعة. # 59 - ثواب النوافل. # 60 - ثواب قضاء النوافل. # 61 - ثواب صلاة الليل. PageV01P022 # 62 - ثواب استغفار الوتر. # 63 - ثواب استغفار الأسحار. # 64 - ثواب اجلال القبلة. # 65 - ثواب توقير المسجد. # 66 - ثواب الصلاة في بيت المقدس. # 67 - ثواب بناء المسجد. # 68 - ثواب مسجد الكوفة وفضله. # 69 - ثواب من قم مسجدا. # 70 - ثواب من سرج في المسجد. # 71 - ثواب الصلاة في مسجد القبيلة. # 72 - ثواب الصلاة في المسجد الأعظم. # 73 - ثواب الصلاة في مسجد السوق. # 74 - ثواب فضل يوم الجمعة. # 75 - ثواب العمل يوم الجمعة. # 76 - ثواب الصلاة بين الجمعتين. # 77 - ثواب من مات يوم الجمعة وليلتها. # 78 - ثواب من تولى آل محمد. # 79 - ثواب من مات مع ولاية آل محمد. # 80 - ثواب من أحب آل محمد. # 81 - ثواب مودة آل محمد. # 82 - ثواب من استشهد مع آل محمد. ms068 # 83 - ثواب ذكر آل محمد. # 84 - ثواب النظر إلى آل محمد. # 85 - ثواب صلة آل محمد. # 86 - ثواب من دمعت عينه في آل محمد. # 87 - ثواب من اصطنع إلى آل محمد. # 88 - ثواب الحج. # 89 - ثواب التجهز إلى الحج. # 90 - ثواب النفقة في الحج. # 91 - ثواب من وصل قريبا بحجة أو عمرة أو أشرك في حجة مع ثواب الاحرام. # 92 - ثواب التلية. # 93 - ثواب الطواف. # 94 - ثواب استلام الركن. # 95 - ثواب السعي. PageV01P023 # 96 - ثواب الوقوف بعرفات. # 97 - ثواب جمع منى. # 98 - ثواب العتق بعرفة. # 99 - ثواب الإفاضة من منى. # 100 - ثواب المرور بالمأزمين. # 101 - ثواب رمى الجمار. # 102 - ثواب النحر. # 103 - ثواب العمل يوم النحر. # 104 - ثواب من دخل مكة بسكينة. # 105 - ثواب من دخل الحرم حافيا. # 106 - ثواب من دخل مكة وليس في قلبه كبر. # 107 - ثواب التسبيح بمكة. # 108 - ثواب الساجد بمكة. # 109 - ثواب النائم بمكة. # 110 - ثواب من ختم القرآن بمكة. # 111 - ثواب النظر إلى الكعبة. # 112 - ثواب معرفة حق الكعبة. # 113 - ثواب دخول الكعبة. # 114 - ثواب من حج ماشيا. # 115 - ثواب من مات في طريق مكة. # 116 - ثواب من خلف حاجا في أهله. # 117 - ثواب من عظم الحاج وصافحه والتسليم عليه. # 117 - ثواب من حج كل سنة ثم تخلف سنة. # 119 - ثواب من نوى الحج فحرمه. # 120 - ثواب من ارتبط محملا للحج. # 121 - ثواب من دفن في الحرم. # 122 - ثواب الصوم. # 123 - ثواب عمل الحي للميت. PageV01P024 # بسم الله الرحمن الرحيم 1 - ثواب من بلغه ثواب شئ فعمل به طلبا لذلك ~~الثواب 1 - أحمد بن أبي عبد الله البرقي، عن أبيه، عن أحمد بن النضر، عن ~~محمد بن مروان، عن أبي عبد الله عليه السلام، قال: من بلغه عن النبي صلى ~~الله عليه وآله شئ فيه الثواب، ففعل ذلك طلب قول النبي صلى الله عليه وآله، ~~كان له ذلك الثواب، وإن كان النبي صلى الله عليه وآله لم يقله. (1) 2 - ~~وعنه، عن علي بن الحكم، عن هشام ms069 بن سالم، عن أبي عبد الله عليه السلام، ~~قال: من بلغه عن النبي صلى الله عليه وآله شئ من الثواب فعمله، كان أجر ذلك ~~له، وإن كان رسول الله صلى الله عليه وآله لم يقله. (2) 2 - ثواب حسن الظن ~~بالله 3 - عنه، عن ابن فضال، عن الحسن بن الجهم، عن بعض أصحابنا، عن أبي - ~~جعفر عليه السلام، قال: يوقف عبد بين يدي الله تعالى يوم القيامة فيأمر به ~~إلى النار فيقول: لا وعزتك ما كان هذا ظني بك، فيقول: ما كان ظنك بي؟ - ~~فيقول: كان ظني بك أن تغفر لي، فيقول: قد غفرت لك. قال أبو جعفر عليه ~~السلام: أما والله ما ظن به في الدنيا طرفة عين ولو كان ظن به في الدنيا ~~طرفة عين ما أوقفه ذلك الموقف لما رأى من العفو. (3) 4 - عنه، عن ابن ~~محبوب، عن علي بن رئاب، قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: يؤتى ~~بعبد يوم القيامة ظالم لنفسه، فيقول الله تعالى له: ألم آمرك بطاعتي؟ # PageV01P025 # ألم أنهك عن معصيتي؟ - فيقول: بلى يا رب، ولكن غلبت علي شهوتي، فإن ~~تعذبني فبذنبي، لم تظلمني، فيأمر الله به إلى النار، فيقول: ما كان هذا ظني ~~بك، فيقول: ما كان ظنك بي؟ # - قال كان ظني بك أحسن الظن، فيأمر الله به إلى الجنة، فيقول الله تبارك ~~وتعالى: لقد نفعك حسن ظنك بي الساعة. (1) 3 - ثواب التفكر في الله 5 - عنه، ~~عن بنان بن العباس، عن الحسين الكرخي، عن جعفر بن أبان، عن الحسن الصيقل، ~~قال: قلت لأبي عبد الله عليه السلام: تفكر ساعة خير من قيام ليلة؟ - قال: ~~نعم، قال رسول الله صلى الله عليه وآله: تفكر ساعة خير من قيام ليلة، قلت: ~~كيف يتفكر؟ # - قال يمر بالدار والخربة، فيقول: أين بانوك؟ أين ساكنوك؟ ما لك لا ~~تتكلمين! (2) 4 - ثواب تعديل الله في خلقه 6 - عنه، عن أبيه، عمن ذكره، عن ~~العلا، عن محمد بن مسلم، عن أبي عبد الله # PageV01P026 # عليه السلام، يرفعه إلى النبي ms070 صلى الله عليه وآله قال: قال الله تبارك ~~وتعالى: " من أذنب ذنبا فعلم أن لي أن أعذبه، وأن لي أن أعفو عنه، عفوت عنه ~~" (1) 5 - ثواب الاخذ بالسنة 7 - عنه، عن الحسين بن سيف، عن أخيه على، عن ~~أبيه سيف بن عميرة، عن أبي جعفر عليه السلام، عن أبيه، قال: قال رسول الله ~~صلى الله عليه وآله: من تمسك بسنتي في اختلاف أمتي، كان له أجر مائة شهيد. ~~(2) 6 - ثواب من سن سنة عدل 8 - عنه، عن ابن محبوب، عن إسماعيل الجعفري، ~~قال: سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول: من استن بسنة عدل فاتبع، كان له أجر ~~من عمل بها من غير أن ينقص من أجورهم شئ، ومن استن بسنة جور فاتبع، كان له ~~مثل وزر من عمل به من غير أن ينقص من أوزارهم شئ. (3) 7 - ثواب من علم باب ~~هدى 9 - عنه، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر، قال: حدثني أبان بن محمد البجلي، ~~عن العلا بن رزين، عن محمد بن مسلم، عن أبي جعفر عليه السلام، قال: من علم ~~باب هدى، كان له أجر من عمل به ولا ينقص أولئك من أجورهم، ومن علم باب ضلال ~~كان عليه مثل وزر من عمل به ولا ينقص أولئك من أوزارهم. (4) # PageV01P027 # 8 - ثواب من سن سنة عدل على نفسه 10 - عنه، عن الحسن بن علي بن يقطين، عن ~~سعد ان بن مسلم، عن إسحاق - بن عمار، عن أبي عبد الله عليه السلام، قال: ما ~~من مؤمن سن على نفسه سنة حسنة أو شيئا من الخير، ثم حال بينه وبين ذلك حائل ~~الا كتب الله له ما أجرى على نفسه أيام الدنيا. (1) 9 - ثواب من ناصح الله ~~في نفسه 11 - عنه، عن الحسن، عن معاوية، عن أبيه، قال سمت أبا عبد الله ~~عليه السلام يقول: ما ناصح الله عبد في نفسه، فأعطى الحق منها وأخذ الحق ~~لها، الا أعطى خصلتين، رزق من الله يسعه، ورضى عن الله ينجيه. (2) 10 - ~~ثواب ms071 ايثار الطاعة على الهوى 12 - عنه، عن ابن بنت الياس، عن عبد الله بن ~~سنان، عن الثمالي، عن أبي جعفر عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله ~~عليه وآله: " قال الله تعالى: وعزتي وجلالي، وعظمتي وقدرتي، وعلائي وارتفاع ~~مكاني، لا يؤثر عبد هواي على هواه، الا جعلت غناه في نفسه، وكفيته همه، ~~وكففت عليه ضيعته، وضمنت السماوات والأرض رزقه، وكنت له من وراء تجارة كل ~~تاجر. " (3) # PageV01P028 # 11 - ثواب من أصلح فيما بينه وبين الله 13 - عنه، عن الحسن بن يزيد، عن ~~إسماعيل بن مسلم، عن جعفر، عن أبيه، عن علي بن أبي طالب عليهم السلام، قال: ~~من أصلح فيما بينه وبين الله، أصلح الله ما بينه وبين الناس. (1) 12 - ثواب ~~الاقبال على العمل 14 - عنه، عن أبيه، عن النضر بن سويد، عن هشام بن سالم، ~~عن أبي عبد الله عليه السلام، قال: من صلى وأقبل على صلاته لم يحدث نفسه ~~ولم يسه فيها، أقبل الله عليه ما أقبل عليها، فربما رفع نصفها، وثلثها، ~~وربعها، وخمسها، وإنما أمر بالسنة ليكمل ما ذهب من المكتوبة. (2) # PageV01P029 # 13 - ثواب ما جاء في التوحيد 15 - عنه، عن محمد بن علي، عن أبي الفضيل، ~~عن أبي حمزة، قال: سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول: ما من شئ أعظم من شهادة ~~أن لا إله إلا الله، لأن الله لم يعدله شئ ولا يشركه في الأمور أحد. (1) 16 ~~- وعنه، عن الفضيل بن عبد الوهاب، رفعه، قال حدثني إسحاق بن عبيد الله بن ~~الوليد الوصافي، رفعه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من قال: " لا ~~إله إلا الله " غرست له شجرة في الجنة من ياقوتة حمراء منبتها في مسك أبيض ~~أحلى من العسل، وأشد بياضا من الثلج، وأطيب ريحا من المسك، فيها أمثال ثدي ~~الأبكار تفلق على سبعين حلة. وقال: رسول الله صلى الله عليه وآله: خير ~~العبادة الاستغفار، وذلك قول الله عز وجل في كتابه " فاعلم أنه لا إله إلا ~~الله، واستغفر لذنبك ". (2) 14 - ثواب ms072 قول " لا إله إلا الله وحده، وحده، ~~وحده " 17 - عنه، عن أبيه، عن علي بن النعمان فيما أعلم، عمن ذكره، عن أبي ~~عبد الله عليه السلام، قال: قال جبرئيل لرسول الله صلى الله عليه وآله: ~~طوبى لمن قال من أمتك: # " لا إله إلا الله وحده، وحده، وحده. " (3) 15 - ثواب قول " لا إله إلا ~~الله وحده لا شريك له " 18 - أحمد، عن أبيه وعمرو بن عثمان وأيوب جميعا، عن ~~ابن المغيرة، عن ابن # PageV01P030 # مسكان، عن ليث المرادي، عن عبد الكريم بن عتبة الهاشمي، قال: سمعت أبا ~~عبد الله عليه السلام يقول: من قال عشر مرات قبل أن تطلع الشمس وقبل ~~غروبها: " لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، يحيى ~~ويميت وهو حي لا يموت، بيده الخير وهو على كل شئ قدير ". كانت كفارة لذنوبه ~~في ذلك اليوم. (1) 19 - وعنه، عن أبيه، عن ابن أبي نجران، عن عبد العزيز ~~العبدي، عن عمر بن يزيد، عن أبي عبد الله عليه السلام، قال: من قال في كل ~~يوم عشر مرات " أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، إلها واحدا أحدا ~~فردا صمدا، لم يتخذ صاحبة ولا ولدا " كتب الله له خمسا وأربعين ألف حسنة، ~~ومحا عنه خمسا وأربعين ألف سيئة، ورفع له عشر درجات، وكن له حرزا في يومه ~~من الشيطان والسلطان، ولم تحط به كبيرة من الذنوب. (2) # PageV01P031 # 16 - ثواب قول " لا إله إلا الله ربي لا أشرك به شيئا " 20 - عنه، عن ~~يعقوب بن يزيد، عن محمد بن أبي عمير، عن عبد الله بن سنان، عن سعيد بن ~~المسيب، عن علي بن الحسن عليهما السلام، قال: قال رسول الله صلى الله عليه ~~وآله: ألا أخبركم بما يكون به خير الدنيا والآخرة، وإذا كربتم واغتممتم ~~دعوتم الله به ففرج عنكم؟ - قالوا: بلى يا رسول الله، قال: قولوا: " لا إله ~~إلا الله ربنا، لا - نشرك به شيئا " ثم ادعوا بما بدا لكم. (1) 17 - ثواب ~~قول " لا إله ms073 إلا الله حقا حقا " 21 - عنه، قال: حدثني محمد بن عيسى ~~الأرمني، عن أبي عمران الخراط، عن الأوزاعي، عن جعفر بن محمد، عن أبيه عن ~~آبائه عليهم السلام، قال: من قال في كل يوم خمسة عشر مرة " لا إله إلا الله ~~حقا حقا، لا إله إلا الله عبودية ورقا، لا إله إلا الله إيمانا وصدقا " ~~أقبل الله عليه بوجهه، فلم يصرف عنه وجهه حتى يدخل الجنة. (2) 18 - ثواب ~~قول " لا إله إلا الله الحق المبين " 22 - عنه. بهذا الاسناد، عن جعفر، عن ~~أبيه، عن آبائه عليهم السلام، قال: من قال في كل يوم ثلاثين مرة " لا إله ~~إلا الله الحق المبين " استقبل الغنى، واستدبر الفقر، وآنس وحشته في القبر، ~~وقرع باب الجنة. (3) 19 - ثواب قول " لا إله إلا الله مخلصا " 23 - عنه، ~~قال: حدثني ابن بنت الياس، عن أحمد بن عائذ، عن أبي الحسن السواق # PageV01P032 # عن أبان بن تغلب، عن أبي عبد الله عليه السلام، قال: يا أبان، إذا قدمت ~~الكوفة فارو هذا الحديث " من شهد أن لا إله إلا الله مخلصا، وجبت له الجنة ~~" قال: قلت له: انه يأتيني من كل صنف من الأصناف فأروى لهم هذا الحديث؟ - ~~قال: نعم يا أبان، انه إذا كان يوم القيامة، وجمع الله الأولين والآخرين ~~فيسلب منهم " لا إله إلا الله " الا من كان على هذا الامر. (1) 20 - ثواب ~~قول " لا إله إلا الله والله أكبر " 24 - عنه، عن ابن فضال، عن محمد بن ~~سعيد، عن إسماعيل بن مسلم، عن أبي عبد الله عليه السلام، قال، قال النبي ~~صلى الله عليه وآله: من هبط واديا فقال: " لا إله إلا الله والله أكبر " ~~ملا الله الوادي حسنات فليعظم الوادي بعد، أو ليصغر. (2) 21 - ثواب قول من ~~شهد " ان لا إله إلا الله، وأن محمدا رسول الله " 25 - عنه، من محمد بن ~~علي، عن علي بن أسباط، عن يعقوب بن سالم، عن رجل، عن جابر بن يزيد، عن أبي ~~جعفر عليه السلام، قال: من شهد ms074 ان لا إله إلا الله، ولم يشهد ان محمدا رسول ~~الله، كتب الله له عشر حسنات، فإن شهد ان محمدا رسول الله، كتب له الفي الف ~~حسنة. (3) 26 - عنه، عن صالح بن السندي، عن جعفر بن بشير، عن هيثم بن عبد ~~الله، عن عبد المؤمن الأنصاري، عن أبي عبد الله أو أبي جعفر عليهما السلام، ~~قال: من قال: " انى أشهدك وكفى بك شهيدا، وأشهد ملائكتك وأنبيائك ورسلك ~~وجميع خلقك، بأنك أنت # PageV01P033 # الله وحدك لا شريك لك، وأن محمدا عبدك ورسولك. " مرة واحدة أعتق ربعه، ~~ومن قال مرتين أعتق نصفه، ومن قال ثلاثا أعتق ثلثاه، ومن قال أربعا أعتق ~~كله. (1) 22 - ثواب من شهد " أن لا إله إلا الله " عند موته 27 - عنه، قال: ~~حدثني داود بن سليمان القطان، قال: حدثني أحمد بن زياد اليماني، عن ~~إسرائيل، عن جابر، عن أبي جعفر عليه السلام، قال: قال رسول الله صلى الله ~~عليه وآله: لقنوا موتاكم " لا إله إلا الله " فإنها انس للمؤمن من حين يمزق ~~قبره، قال: قال لي جبرئيل (ع): يا محمد، لو تراهم حين يخرجون من قبورهم ~~ينفضون التراب عن رؤسهم، هذا يقول: لا إله إلا الله والحمد لله يبيض وجهه، ~~وهذا يقول: يا حسرتاه على ما فرطت في جنب الله. وفي رواية فضيل بن عثمان ~~عمن رفعه قال: قال أبو - عبد الله عليه السلام: من شهد " أن لا إله إلا ~~الله " عند موته دخل الجنة قال النبي صلى الله عليه وآله: لقنوا موتاكم " ~~لا إله إلا الله " فإنها تهدم الخطايا، قال كيف من قالها في حياته؟ - قال: ~~هي أهدم وأهدم. (2) 23 - ثواب كلمات الفرج 28 - عنه، عن جعفر بن محمد بن ~~عبيد الله الأشعري، عن عبد الله بن ميمون القداح، عن جعفر، عن أبيه، عن عبد ~~الله بن جعفر، قال: قال لي عمى علي بن أبي طالب عليهم السلام: ألا أحبوك ~~كلمات والله ما حدثت بها حسنا ولا حسينا؟ - إذا كانت لك إلى الله حاجة تحب ~~قضاءها فقل: " لا ms075 إله إلا الله الحليم الكريم، لا إله إلا الله العلي ~~العظيم، سبحان الله رب السماوات السبع، وما فيهن ورب العرش العظيم، والحمد ~~لله رب العالمين، # PageV01P034 # اللهم إني أسألك بأنك ملك مقتدر، وأنت على كل شئ قدير، ما تشاء من كل شئ ~~يكون. " ثم تسأل حاجتك. (1) 24 - ثواب من قال: " يا الله يا الله " 29 - ~~عنه، عن ابن بنت الياس، عن عبد الله بن سنان، عن جعفر بن مسلم، قال: # اشتكى بعض ولد أبي جعفر فمر عليه جعفر وهو شاك فقال له: يا جعفر، تقول: " ~~يا الله يا الله " فإنه لم يقلها أحد عشر مرات الا قال له الرب تبارك ~~وتعالى: لبيك. (2) 25 - ثواب من قال: " يا الله يا ربي " 30 - عنه، عن ~~أبيه، عن حماد وصفوان وابن المغيرة، عن معاوية بن عمار عن أبي بصير، عن أبي ~~عبد الله عليه السلام، قال: إذا قال العبد: " يا الله، يا ربي " حتى ينقطع ~~النفس، قال له الرب: سل ما حاجتك. وفي رواية أبي بصير قال: قلت لأبي عبد ~~الله عليه السلام: قول الله عز وجل في كتابه " وحنانا من لدنا "، قال: انه ~~كان يحيى إذا دعا قال في دعائه: " يا رب يا الله " ناداه الله من السماء ~~لبيك يا يحيى سل حاجتك. (3) 26 - ثواب من قال: يا رب ثلاثا 31 - عنه، عن ~~محمد بن علي، عن إسماعيل بن يسار، عن منصور، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله ~~عليه السلام، قال: ان الرجل منكم ليقف عند ذكر الجنة والنار ثم يقول: # " أي رب، أي رب، أي رب " ثلاثا فإذا قالها نودي من فوق رأسه: سل ما ~~حاجتك: (4) 27 - ثواب من قال: " يا رب يا رب " 32 - عنه، عن محمد بن علي، ~~عن الحكم بن مسكين، عن معاوية بن عمار الدهني، # PageV01P035 # عن أبي بصير، عن أبي عبد الله عليه السلام، قال: من قال: " يا رب، يا رب ~~"، حتى ينقطع نفسه، قيل له: لبيك ما حاجتك؟ وروى " من يقولها عشر مرات قيل ~~له: لبيك ms076 ما حاجتك؟ ". (1) 28 - ثواب من كبر الله مائة تكبيرة 33 - عنه، عن ~~الحسن بن طريف، عن عبد الله بن المغيرة، عن حماد بن عثمان، عن أبي حمزة، ~~قال: سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول: من كبر الله مائة تكبيرة قبل طلوع ~~الشمس وقبل غروبها كتب الله له من الاجر كأجر من أعتق مائة رقبة، ومن قال: ~~" سبحان الله وبحمده " كتب الله له عشر حسنات، وان زاد زاده الله. (2) 29 - ~~ثواب تسبيح فاطمة الزهراء عليها السلام 34 عنه، عن يحيى بن محمد، عن علي بن ~~النعمان، عن ابن أبي نجران، عن بعض رجاله، عن أبي عبد الله عليه السلام، ~~قال: من سبح الله في دبر الفريضة قبل أن يثنى رجليه تسبيح فاطمة عليها ~~الصلاة والسلام المائة، وأتبعها بلا آله الا الله، مرة واحدة غفر له. (3) ~~35 - عنه، عن يحيى وعمرو بن عثمان، عن محمد بن عذافر، قال: دخلت مع أبي علي ~~أبي عبد الله عليه السلام، فسأله أبي تسبيح فاطمة عليها السلام، فقال: الله ~~أكبر، حتى أحصاها أربعة وثلاثين، ثم قال: الحمد لله، حتى بلغ سبعة وستين، ~~ثم قال: سبحان الله، حتى بلغ مائة، يحصيها بيده جملة واحدة. (4) # PageV01P036 # 30 - ثواب ما جاء في التسبيح 36 - عنه، عن علي بن الحكم، عن سيف بن ~~عميرة، عن ثابت، عن أبي جعفر عليه السلام، قال: من قال: " سبحان الله ~~والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر. " خلق الله منها أربعة أطيار ~~تسبحه وتقدسه وتهلله إلى يوم القيامة. وفي رواية محمد بن مروان، عن أبي ~~جعفر عليه السلام، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: إذا قال العبد: ~~" سبحان الله " فقد أنف لله، وحق على الله أن ينصره. (1) 37 - وعنه، عن ~~إسماعيل بن جعفر، عن محمد بن أبي حمزة، عن أبي أيوب، عن أبي بصير، عن أبي ~~عبد الله عليه السلام، قال: من سبح الله مائة مرة كان أفضل الناس ذلك اليوم ~~الا من قال مثل قوله. (2) 38 - وعنه، عن علي بن سيف، ms077 عن أخيه الحسين بن سيف ~~بن عميرة، عن ملك بن عطية، عن ضريس الكناسي، عن أبي جعفر عليه السلام، قال: ~~قال: ان رسول الله صلى الله عليه وآله مر برجل يغرس غرسا في حائط له فوقف ~~عليه فقال له: ألا أدلك على شئ أثبت أصلا وأسرع ينعا وأطيب ثمرا وأبقى؟ - ~~قال: قال: بلى يا رسول الله، قال: # إذا أصبحت وأمسيت فقل: سبحان الله والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله ~~أكبر، فإن لك بكل تسبيحة شجرات في الجنة من أنواع الفاكهة وهي الباقيات ~~الصالحات. (3) 39 - عنه، عن محمد بن علي، عن الحكم بن مسكين، عن داود بن ~~الحصين، عن أبي عبد الله عليه السلام، قال: من بخل منكم بمال أن ينفقه، ~~وبالجهاد ان يحضره، وبالليل أن يكابده فلا يبخل بسبحان الله والحمد لله ولا ~~إله إلا الله والله أكبر، ولا حول ولا قوة إلا بالله. (4) 40 - عنه، عن ~~الوشاء، عن رفاعة بن موسى، عن ليث المرادي، عن أبي بصير، # PageV01P037 # قال: سمعته يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من قال: " سبحان ~~الله " من غير تعجب خلق الله منها طائرا أخضر يستظل بظل العرش يسبح فيكتب ~~له ثوابه إلى يوم القيامة. (1) 31 - ثواب التمجيد 41 - عن ابن فضال، عن عبد ~~الله بن بكير، عن عبد الله بن أعين، عن أبي عبد الله عليه السلام، قال: ان ~~الله يمجد نفسه في كل يوم ثلاث مرات فمن مجد الله بما يمجد نفسه وكان في ~~شقوة حول إلى سعادة، يقول: " أنت الله لا إله إلا أنت رب العالمين، وأنت ~~الله لا إله إلا أنت الرحمن الرحيم، وأنت الله لا إله إلا أنت العلي العزيز ~~الكبير، وأنت الله لا إله إلا أنت ملك يوم الدين، وأنت الله لا إله إلا أنت ~~الغفور الرحيم، وأنت الله لا إله إلا أنت العزيز الحكيم، وأنت الله لا إله ~~إلا أنت بدء كل شئ واليك يعود، وأنت الله لا إله إلا أنت، لم تزل ولا تزال، ~~وأنت الله ms078 لا إله إلا أنت خالق الخير والشر، وأنت الله لا إله إلا أنت خالق ~~الجنة والنار، وأنت الله لا إله إلا أنت أحدا صمدا لم تلد ولم تولد ولم يكن ~~لك كفوا أحد، وأنت الله لا إله إلا أنت الملك القدوس السلام، المؤمن ~~المهيمن العزيز الجبار المتكبر سبحان الله عما يشركون، وأنت الله الخالق ~~البارئ المصور لك الأسماء الحسنى يسبح لك ما في السماوات والأرض وأنت ~~العزيز الحكيم، وأنت الله لا إله إلا أنت الكبير المتعال والكبرياء ردائك. ~~" (2) 32 - ثواب فضل ذكر الله 42 - عنه، عن جعفر بن محمد، عن عبد الله بن ~~ميمون القداح، عن جعفر، عن أبيه # PageV01P038 # عليهما السلام، قال: قال النبي صلى الله عليه وآله لأصحابه: ألا أخبركم ~~بخير أعمالكم وأزكاها عند مليككم، وارفعها في درجاتكم، وخير لكم من الدينار ~~والدرهم، وخير لكم من أن تلقوا عدوكم وتقتلونهم ويقتلونكم؟ - قالوا: بلى، ~~يا رسول الله، قال: ذكر الله كثيرا. (1) 33 - ثواب الشغل بذكر الله 43 - ~~عنه، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن هشام بن سالم، عن أبي عبد الله عليه - ~~السلام، قال: أن الله تبارك وتعالى يقول: من شغل بذكرى عن مسئلتي أعطيته ~~أفضل ما أعطى من سألني. (2) 34 - ثواب ذكر الله في الملا والخلا 44 - عنه، ~~عن ابن فضال، عن غالب بن عثمان، عن بشير الدهان، عن أبي عبد الله عليه ~~السلام، قال: قال الله تعالى: ابن آدم، اذكرني في نفسك أذكرك في نفسي، ابن ~~آدم، اذكرني في خلاء أذكرك في خلاء، ابن آدم، اذكرني في ملاء أذكرك في ملاء ~~خير من ملائك. وقال: ما من عبد يذكر الله في ملاء من الناس الا ذكره الله ~~في ملاء من الملائكة. (3) 35 - ثواب ذكر الله في الغافلين 45 - عنه، عن ~~النوفلي، عن السكوني، عن أبي عبد الله، عن آبائه: ان أمير المؤمنين عليه ~~السلام، قال: ذاكر الله في الغافلين كالمقاتل في الفارين، والمقاتل في ~~الفارين # PageV01P039 # نزله الجنة. (1) 36 - ثواب ذكر الله في الأسواق 46 - عنه، عن علي ms079 بن ~~الحكم وعلي بن حديد جميعا، عن سيف بن عميرة، عن سعد الخفاف، عن أبي جعفر ~~عليه السلام، قال: من دخل السوق فنظر إلى حلوها ومرها وحامضها، فليقل: " ~~أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأن محمدا عبده ورسوله، اللهم ~~إني أسألك من فضلك، وأستجير بك من الظلم والغرم والمأثم. " (2) - 47 عنه، ~~عن أبي أيوب المدايني، عن ابن أبي عمير، عن سعد بن أبي خلف، عن أبي عبيدة ~~الحذاء، قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: من قال في السوق " أشهد أن لا ~~إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله. " كتب الله له ~~ألف ألف حسنة. (3) 48 - عنه، عن علي بن الحكم، عن عاصم بن حميد، عن أبي ~~بصير، عن أبي عبد الله عليه السلام، قال: من دخل سوق جماعة أو مسجد أهل نصب ~~فقال مرة واحدة " أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، والله أكبر ~~كبيرا والحمد لله كثيرا، وسبحان الله بكرة و أصيلا، ولا حول ولا قوة إلا ~~بالله العلي العظيم، وصلى الله على محمد وآله وأهل بيته " عدلت حجة مبرورة. ~~(4) 37 - ثواب ما جاء في " بسم الله الرحمن الرحيم " 49 - عنه، عن بعض ~~أصحابنا، عن الحسن بن علي بن يوسف، عن هارون الخطاب # PageV01P040 # التميمي، عن صفوان الجمال، عن أبي عبد الله عليه السلام، قال: ما نزل ~~كتاب من السماء الا وأوله " بسم الله الرحمن الرحيم ". (1) 38 - ثواب " بسم ~~الله الرحمن الرحيم، لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم " 50 - عنه، عن ~~أبيه، عن أحمد بن النضر، عن عمرو بن شمر، عن جابر، عن أبي جعفر عليه ~~السلام، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من قال: " بسم الله الرحمن ~~الرحيم، لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم "، ثلاث مرات كفاه الله ~~تعالى تسعة وتسعين نوعا من أنواع البلاء أيسرها الخنق. (2) 51 - أحمد، عن ~~ابن فضال، عن الحسن بن الجهم، عن أبي الحسن عليه ms080 السلام، قال: من قال: " ~~بسم الله الرحمن الرحيم، لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم "، ثلاث ~~مرات حين يصبح، وثلاث مرات حين يمسى، لم يخف شيطانا ولا سلطانا، ولا جذاما ~~ولا برصا، قال أبو الحسن عليه السلام: وأنا أقولها مائة مرة. (3) 39 - ثواب ~~" لا حول ولا قوة الا بالله " 52 - عنه، عن محمد بن بكر، عن زكريا بن محمد، ~~عن عامر بن معقل، عن أبان بن تغلب، عن أبي عبد الله عليه السلام، قال: ان ~~آدم عليه السلام شكا إلى ربه حديث النفس، فقال: أكثر من قول: " لا حول ولا ~~قوة الا بالله ". (4) 53 - وبهذا الاسناد، رفعه إلى أبي عبد الله عليه ~~السلام، قال: ان حملة العرش لما ذهبوا ينهضون بالعرش لم يستقلوه فألهمهم ~~الله " لا حول ولا قوة الا بالله " فنهضوا به # PageV01P041 # وفي رواية محمد بن عمران، عن أبي عبد الله عليه السلام، قال: قال رسول ~~الله صلى الله عليه وآله: إذا قال العبد " لا حول ولا قوة الا بالله " فقد ~~فوض أمره إلى الله، وحق على الله أن يكفيه. وفي رواية هشام بن سالم عن أبي ~~عبد الله عليه السلام، قال: قال: إذا قال العبد: " لا حول ولا قوة الا ~~بالله " قال الله عز وجل للملائكة: استسلم عبدي، اقضوا حاجته. (1) 54 - ~~وعنه، عن عيسى بن جعفر العلوي، عن حفص السدوسي وأحمد بن عبيد، عن الحسين بن ~~علوان الكلبي، عن جعفر عليه السلام، قال: سألته من تفسير " لا حول ولا قوة ~~الا بالله " قال: لا يحول بيننا وبين المعاصي الا الله، ولا يقوينا على ~~أداء الطاعة والفرائض الا الله. (2) 40 - ثواب قول " ما شاء الله " 55 - ~~عنه، قال: حدثني يحيى بن أبي بكر، عن بعض أصحابه، قال: قال أبو عبد الله ~~عليه السلام: إذا قال العبد: " ما شاء الله، لا حول ولا قوة الا بالله. " ~~قال الله: ملائكتي استسلم عبدي، أعينوه، أدركوه، اقضوا حاجته. وفي رواية ~~قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: من قال " ما شاء الله ms081 " الف مرة في ~~دفعة واحدة رزق الحج من عامه، فإن لم يرزق أخر الله حتى يرزقه. (3) 41 - ~~ثواب قول " لا الله والحمد لله واستغفر الله ولا حول ولا قوة الا بالله " ~~56 - عنه، عن الحسين بن يزيد النوفلي، عن إسماعيل بن أبي زياد السكوني، عن ~~أبي عبد الله، عن آبائه عليهم السلام، قال: قال رسول الله صلى الله عليه ~~وآله: من ظهرت عليه النعمة فليكثر ذكر " الحمد لله "، ومن كثرت همومه فعليه ~~بالاستغفار، ومن ألح # PageV01P042 # عليه الفقر فليكثر من قول " لا حول ولا قوة إلا بالله " ينفى الله عنه ~~الفقر. وقال: فقد النبي صلى الله عليه وآله رجلا من الأنصار، فقال له: ما ~~غيبك عنا؟ - فقال: الفقر، يا رسول الله وطول السقم، فقال له رسول الله صلى ~~الله عليه وآله: ألا أعلمك كلاما إذا قلته ذهب عنك الفقر والسقم؟ - قال: ~~بلى، قال: إذا أصبحت وأمسيت فقل: " لا حول ولا قوة إلا بالله، توكلت على ~~الحي الذي لا يموت، والحمد لله الذي لم يتخذ ولدا ولم يكن له شريك في ~~الملك، ولم يكن له ولي من الذل، وكبره تكبيرا. " قال الرجل: فوالله ما قلته ~~الا ثلاثة أيام حثى ذهب عني الفقر والسقم. (1) 42 - ثواب قول " سبحان الله، ~~والحمد لله، ولا اله إلا الله، والله أكبر " 57 - قال: قال رسول الله صلى ~~الله عليه وآله لام هاني: من سبح الله مائة مرة كل يوم كان أفضل ممن ساق ~~مائة بدنة إلى بيت الله الحرام، ومن حمد الله مائة تحميدة، كان أفضل ممن ~~أعتق مائة رقبة، ومن كبر الله مائة تكبيرة كان أفضل ممن حمل على مائة فرس ~~في سبيل الله بسروجها ولجمها، ومن هلل الله مائة تهليلة كان أفضل الناس ~~عملا يوم القيامة الا من قال أفضل من هذا. (2) # PageV01P043 # 43 - ثواب القول في الاصباح والامساء 58 - وعنه، عن أبي يوسف، عن ابن أبي ~~عمير، عن الأنماطي، عن كليمة صاحب الكلل، قال: قال أبو عبد الله عليه ~~السلام: من قال هذا القول إذا ms082 أصبح، فمات في ذلك اليوم دخل الجنة فإن قال: ~~إذا أمسى فمات من ليلته دخل الجنة " اللهم إني أشهدك وأشهد ملائكتك ~~المقربين وحملة العرش المصطفين أنك أنت الله لا إله إلا أنت الرحمن الرحيم، ~~وأن محمدا عبدك ورسولك صلى الله عليه وآله وفلان وفلان حتى ينتهي إليه ~~أئمتي وأوليائي على ذلك أحيى وعليه أموت وعليه أبعث يوم القيامة أن شاء ~~الله، وأبرأ من فلان وفلان وفلان وفلان، أربعة " فإن مات في يومه أو ليلته، ~~دخل الجنة. (1) 59 - عنه، عن أبي يوسف، عن علي بن حسان، عن رجل، عن أبي عبد ~~الله عليه - السلام، قال: كان أمير المؤمنين صلوات الله عليه يقول: من قال ~~إذا أصبح هذا القول لم يصبه سوء حتى يمسى، ومن قاله حين يمسى لم يصبه سوء ~~حتى يصبح يقول: " سبحان الله مع كل شئ حتى لا يكون شئ بعد كل شئ وحده وعدد ~~جميع الأشياء واضعافها منتهى رضى الله والحمد لله كذلك، ولا اله إلا الله ~~مثل ذلك والله أكبر مثل ذلك. " (2) 44 - ثواب الصلاة 60 - عنه، عن علي بن ~~الحكم، عن سيف بن عميرة، عن عمرو بن شمر، عن جابر، عن أبي جعفر محمد بن علي ~~عليهما السلام، قال: الصلاة عمود الدين مثلها كمثل # PageV01P044 # عمود الفسطاط إذا ثبت العمود يثبت الأوتاد والاطناب، وإذا مال العمود ~~وانكسر لم - يثبت وتد ولا طنب. (1) 45 - ثواب الطهور 61 - عنه، عن محمد بن ~~علي، عن علي بن حسان، عن عبد الرحمن بن كثير، عن أبي عبد الله عليه السلام، ~~قال: بينما أمير المؤمنين عليه السلام قاعد ومعه ابنه محمد إذ قال: يا محمد ~~ايتني باناء فيه ماء أتوضأ منه للصلاة فأكفأ بيده ثم قال: بسم الله الذي ~~جعل الماء طهورا ولم يجعله نجسا، ثم استنجى فقال: اللهم حصن فرجى واعفه، و ~~استر عورتي وحرمني على النار، ثم تمضمض فقال: اللهم لقني حجتي يوم ألقاك، و ~~أنطق لساني بذكرك، ثم استنشق وقال: اللهم لا تحرمني ريح الجنة واجعلني ممن ~~يشم ريحها ms083 وطيبها. ثم غسل وجهه وقال: اللهم بيض وجهي يوم تبيض وجوه و تسود ~~وجوه ولا تسود وجهي يوم تبيض وجوه وتسود وجوه ثم غسل يده اليمنى فقال: ~~اللهم أعطني كتابي بيميني، والخلد بيساري. ثم غسل يده اليسرى فقال: ألهم لا ~~تعطني كتابي بيساري، ولا تجعلها مغلولة إلى عنقي، وأعوذ بك من مقطعات ~~النيران. # ثم مسح على رأسه، فقال: اللهم غشني برحمتك وبركاتك وعفوك. ثم مسح على ~~قدميه، فقال: اللهم ثبتني على الصراط يوم تزل الاقدام، واجعل سعيي فيما ~~يرضيك عنى. ثم رفع رأسه إلى محمد، فقال: يا محمد، من توضأ مثل وضوئي، وقال ~~مثل قولي، خلق # PageV01P045 # الله له من كل قطرة ملكا يقدسه ويسبحه ويكبره فيكتب الله له ثواب ذلك إلى ~~يوم القيامة. (1) 46 - ثواب من ذكر اسم الله على طهور 62 - عنه، عن محمد بن ~~أبي المثنى، عن محمد بن حسان السلمي، عن محمد بن جعفر، عن أبيه عليه ~~السلام، قال: من ذكر اسم الله على وضوءه طهر جسده كله، و من لم يذكر اسم ~~الله على وضوءه طهر من جسده ما أصاب به الماء. وفي رواية ابن مسلم عن أبي ~~عبد الله عليه السلام، قال: قال أمير المؤمنين عليه السلام: لا يتوضأ الرجل ~~حتى يسمى ويقول قبل أن يمس الماء: اللهم اجعلني من التوابين، واجعلني من ~~المتطهرين، فإذا فرغ من طهوره قال: أشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أن ~~محمدا رسول الله عبده ورسوله صلى الله عليه وآله فعندها يستحق المغفرة. (2) # PageV01P046 # 47 - ثواب الطهر على الطهر 63 - عنه، عن القاسم بن يحيى، عن جده الحسن بن ~~راشد، عن ابن مسلم، عن أبي عبد الله عليه السلام، قال: قال أمير المؤمنين ~~عليه السلام: الوضوء بعد الطهور عشر حسنات فتطهروا (1). # 48 - ثواب من بات على طهر 64 - عنه، عن محمد بن علي، عن علي بن الحكم بن ~~مسكين، عن محمد بن كردوس، عن أبي عبد الله عليه السلام، قال: من بات على ~~وضوء بات وفراشه مسجده فإن تحفف وصلى ms084 ثم ذكر الله لم يسأل الله شيئا الا ~~أعطاه. وفي رواية حفض بن غياث عن أبي عبد الله عليه السلام، قال من آوى إلى ~~فراشه فذكر أنه على غير طهر وتيمم من دثار ثيابه كان في الصلاة ما ذكر ~~الله. (2) 49 - ثواب دخول المسجد 65 - عنه، عن محمد بن عيسى الأرمني، عن ~~الحسين بن خالد، عن حماد بن سليمان، عن عبد الله بن جعفر، عن أبيه، عن جده ~~عليهم السلام، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله، قال الله تبارك ~~وتعالى: ان بيوتي في الأرض المساجد تضئ لأهل السماء كما تضئ النجوم لأهل ~~الأرض، ألا طوبى لمن كانت المساجد بيوته، ألا طوبى لعبد توضأ في بيته ثم ~~زارني في بيتي، ألا ان على المزور كرامة الزائر، الا بشر المشائين في ~~الظلمات إلى المساجد بالنور الساطع يوم القيامة. (3) # PageV01P047 # 50 - باب الاختلاف إلى المساجد 66 عنه، عن الحسن بن الحسين عن يزيد بن ~~هارون، عن العلا بن راشد، عن سعد بن طريف، عن عمير المأمون رضيع الحسن بن ~~علي عليهما السلام، قال: أتيت الحسين بن علي عليهما السلام، فقلت له: حدثني ~~عن جدك رسول الله صلى الله عليه وآله، قال: # نعم، قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من أدمن إلى المسجد أصاب الخصال ~~الثمانية، آية محكمة، أو فريضة مستعملة، أو سنة قائمة، أو علم مستطرف، أو ~~أخ مستفاد، أو كلمة تدله على هدى أو ترده عن ردى، وتركه الذنب خشية أو ~~حياء. وفي رواية إبراهيم بن عبد الحميد عن أبي عبد الله عليه السلام، قال: ~~من أقام في مسجد بعد صلاته انتظارا للصلاة فهو ضيف الله، وحق على الله أن ~~يكرم ضيفه. (1) 51 - ثواب الاذان 67 - عنه، عن الحسن بن محبوب، عن عبد الله ~~بن سنان، عن أبي عبد الله عليه السلام، قال: كان طول حائط مسجد رسول الله ~~صلى الله عليه وآله قامة فكان يقول لبلال إذا أذن: أعل فوق الجدار وارفع ~~صوتك بالاذان، فإن الله عز وجل قد ms085 وكل بالاذان ريحا ترفعه إلى السماء، فإذا ~~سمعته الملائكة قالوا: هذه أصوات أمة محمد بتوحيد الله فيستغفرون الله لامة ~~محمد حتى يفرغوا من تلك الصلاة. # 68 - عنه، عن عبيد بن يحيى بن المغيرة، عن سهل بن سنان، عن سلام ~~المدايني، عن جابر الجعفي، عن محمد بن علي، قال: رسول الله صلى الله عليه ~~وآله: المؤذن المحتسب # PageV01P048 # كالشاهر بسيفه في سبيل الله، القاتل بين صفين. وقال: من أذن احتسابا سبع ~~سنين جاء يوم القيامة ولا ذنب له. وقال رسول الله صلى الله عليه وآله: إذا ~~تغولت لكم الغيلان فأذنوا بأذان الصلاة. وقال أمير المؤمنين عليه السلام: ~~يحشر المؤذنون يوم القيامة طوال الأعناق. (1) 52 - ثواب القول عند سماع ~~الاذان 69 - عنه، عن ابن محبوب، عن جميل بن صالح، عن الحارث البصري، عن أبي ~~- عبد الله عليه السلام، قال: من سمع المؤذن يقول: " أشهد أن لا إله إلا ~~الله، وأن محمدا رسول الله، أكتفى بها عمن أبي وجحد، وأعين بها من أقر وشهد ~~" كان له من الاجر مثل عدد من أنكر وجحد، وعدد من أقر واعترف. (2) # PageV01P049 # 53 - ثواب الجلوس بين الأذان والإقامة 70 - عنه، عن أبيه، عن سعد ان بن ~~مسلم العامري، عن إسحاق بن إبراهيم - الجريري، عن أبي عبد الله عليه ~~السلام، قال: من جلس بين الأذان والإقامة في المغرب كان كالمتشحط بدمه في ~~سبيل الله (1). # 54 - ثواب المصلى 71 - وفي رواية ابن القداح، عن جعفر، عن أبيه، قال: قال ~~علي عليه السلام: # للمصلى ثلاث خصال، ملائكة حافين به من قدميه إلى أعنان السماء والبر ~~ينتثر عليه من رأسه إلى قدمه، وملك عن يمينه وعن يساره، فإن التفت قال الرب ~~تبارك وتعالى: # إلى خير منى تلتفت يا ابن آدم؟ لو يعلم المصلى من يناجى ما انفتل. وفي ~~رواية جابر عن محمد بن علي قال: إذا استقبل القبلة استقبل الرحمن بوجهه لا ~~اله غيره. (2) 55 - ثواب المصلى للفريضة 72 - عنه، عن موسى بن القاسم عن ~~علي بن جعفر، عن أخيه موسى بن جعفر، ms086 عن أبي - # PageV01P050 # عبد الله عليهما السلام، قال: ما من مؤمن يؤدى فريضة من فرائض الله الا ~~كان له عند أداءها دعوة مستجابة. (1) 56 - ثواب الدعاء بعد الفريضة 73 - ~~عنه، عن أبيه، عن صفوان، عن إسحاق بن عمار، قال: قال أبو عبد الله عليه ~~السلام: من قال بعد الفريضة من الصلاة قبل أن يزول ركبتيه: " اشهد أن لا ~~اله إلا الله، وحده لا شريك له، الها واحدا أحدا صمدا، لم يتخذ صاحبة ولا ~~ولدا " عشر مرات محا الله عنه أربعين ألف ألف سيئة، وكتب الله له أربعين ~~ألف ألف حسنة، وكان مثل من قرأ القرآن اثنى عشر مرة، ثم التفت إلي فقال: ~~أما أنا فلا أزول ركبتي حتى أقولها مائة مرة، وأما أنتم فقولوها عشر مرات. ~~(2) 57 - ثواب المحافظة على الصلاة 74 - عنه، عن الحسن بن محبوب، عن جميل ~~بن دراج، عن زرارة، عن أبي - جعفر عليه السلام، قال: أيما مؤمن حافظ على ~~صلاة الفريضة فصلاها لوقتها فليس هو من الغافلين، فإن قرأ فيها بمائة آية ~~فهو من الذاكرين. (3) 75 - عنه، عن علي بن حديد، عن منصور بن يونس، عمن ~~ذكره، عن أبي # PageV01P051 # عبد الله عليه السلام قال: من صلى صلاة فريضة وعقب إلى أخرى فهو ضيف ~~الله، وحق على الله أن يكرم ضيفه. (1) 58 - ثواب الصلاة في جماعة 76 - عنه، ~~عن الحسن بن يزيد النوفلي، عن إسماعيل بن أبي زياد السكوني، عن أبي عبد ~~الله، عن آبائه، عن أمير المؤمنين عليهم السلام، قال: قال رسول الله صلى ~~الله عليه وآله: من صلى الغداة والعشاء الآخرة في جماعة فهو في ذمة الله، ~~فمن ظلمه فأنما يظلم الله، ومن حقره فإنما يحقر الله. (2) 59 - ثواب صلاة ~~النوافل 77 - عنه، عن الحسن بن محبوب، عن الحسين بن صالح بن حي، قال: # سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: من توضأ فأحسن الوضوء ثم صلى ركعتين ~~فأتم ركوعها وسجودها ثم جلس فأثنى على الله وصلى على رسول الله صلى الله ~~عليه وآله ثم سأل ms087 الله حاجته فقد طلب الخير في مظانه ومن طلب الخير في ~~مظانه لم يخب. (3) 60 - ثواب قضاء النوافل 78 - عنه، عن الحسن بن علي بن ~~فضال، عن عاصم بن حميد، قال: قال أبو - # PageV01P052 # عبد الله عليه السلام، ان الرب ليعجب ملائكته من العبد من عبادة، يراه ~~يقضى النافلة فيقول: انظروا إلى عبدي يقضى ما لم أفترض عليه (1). # 61 - ثواب صلاة الليل 79 - عنه، عن القاسم بن يحيى، عن جده الحسن بن ~~راشد، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله عليه السلام، قال: حدثني أبي، عن جدي، ~~عن آبائه، عن علي بن أبي طالب عليهم السلام، قال: قيام الليل مصحة للبدن، ~~ورضى الرب، وتمسك باخلاق النبيين، و تعرض للرحمة. وفي رواية يعقوب بن يزيد، ~~عن أبي عبد الله عليه السلام، قال: كذب من زعم أنه يصلى صلاة الليل وهو ~~يجوع، ان صلاة الليل تضمن رزق النهار. وقال رسول الله صلى الله عليه وآله: ~~من صلى بالليل حسن وجهه بالنهار. (2) 62 - ثواب استغفار الوتر 80 - عنه، عن ~~الحسن بن محبوب، عن حماد، عن عمر بن يزيد، عن أبي عبد الله عليه السلام، ~~قال: من قال في آخر الوتر: " أستغفر الله ربي وأتوب إليه " سبعين مرة ودام ~~على ذلك سنة كتب من المستغفرين بالاسحار. (3) 63 - ثواب استغفار السحر 81 - ~~عنه، عن عباس بن الفضل، عن إبراهيم بن محمد، عن موسى بن سابق، عن جعفر، عن ~~أبيه عليهما السلام، قال: ان الله إذا أراد أن يعذب أهل الأرض بعذاب قال: ~~لولا الذين يتحابون في حلالي، ويعمرون مساجدي، ويستغفرون بالاسحار، # PageV01P053 # لأنزلت عذابي. (1) 64 - ثواب اجلال القبلة 82 - عنه، عن أبيه، عن الحراث ~~بن بهرام، عن عمرو بن جميع، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من بال ~~حذاء القبلة ثم ذكر وانحرف عنها اجلالا للقبلة وتعظيما لها لم يقم من مقعده ~~حتى يغفر له. (2) 65 - ثواب توقير المساجد 83 - عنه، عن الحسين بن يزيد ~~النوفلي، عن السكوني، عن جعفر، عن أبيه، عن علي عليهم ms088 السلام، قال: من وقر ~~مسجدا لقى الله يوم يلقاه ضاحكا مستبشرا، و أعطاه كتابه بيمينه. وقال صلى ~~الله عليه وآله: من رد ريقه تعظيما لحق المسجد جعل # PageV01P054 # الله ذلك قوة في بدنه، وكتب له بها حسنة، وحط عنه بها سيئة. وقال: لا تمر ~~بداء في جوفه الا أبرأته. (1) 66 - ثواب الصلاة في بيت المقدس 84 - عنه، عن ~~النوفلي، عن السكوني، باسناده، عن علي عليه السلام، قال: # الصلاة في بيت المقدس ألف صلاة. (2) 67 - ثواب بناء المساجد 85 - عنه، عن ~~أبيه عن أحمد بن داود المزني قال: حدثني هاشم الخلال، قال: # دخلت أنا وأبو الصباح الكناني، على أبي عبد الله عليه السلام، فقال له: ~~يا أبا الصباح، ما تقول في هذه المساجد التي بنتها الحاج في طريق مكة؟ فقال ~~بخ بخ تيك أفضل - المساجد، من بنى مسجدا كمفحص قطاة بنى الله له بيتا في ~~الجنة. وفي رواية أبي عبيدة الحذاء، قال: بينا أنا بين مكة والمدينة أضع ~~الأحجار كما يضع الناس، فقلت له، هذا من ذلك؟ - قال: نعم. (3) # PageV01P055 # 68 - ثواب مسجد الكوفة وفضله 86 - عنه، عن عمرو بن عثمان الكندي، عن محمد ~~بن زياد، عن هارون بن خارجة، قال: قال لي أبو عبد الله عليه السلام: كم ~~بينك وبين مسجد الكوفة؟ يكون ميلا؟ - قلت: لا، قال: أفتصلي فيه الصلاة ~~كلها؟ - قلت: لا، قال أما أنا لو كنت حاضرا بحضرته لرجوت ان لا تفوتني فيه ~~صلاة، أو تدري ما فضل ذلك الموضع؟ ما من نبي ولا عبد صالح الا وقد صلى في ~~مسجد الكوفة حتى أن رسول الله صلى الله عليه وآله لما أسرى به إلى السماء ~~قال له جبرئيل: أتدري أين أنت يا محمد؟ أنت الساعة مقابل مسجد كوفان، قال ~~فاستأذن لي، فأصلى فيه ركعتين، فنزل فصلى فيه، وان مقدمه لروضة من رياض ~~الجنة، وميمنته وميسرته لروضة من رياض الجنة، وان وسطه لروضة من رياض ~~الجنة، وان مؤخره لروضة من رياض الجنة، والصلاة فيه بألف صلاة، والنافلة ~~فيه بخمس مأة صلاة ms089 (1) 69 - ثواب من قم مسجدا 87 - عنه، عن محمد بن تسنيم، ~~عن العباس بن عامر، عن ابن بكير، عن سلام بن غانم، عن أبي عبد الله أو عمن ~~رواه عن أبي عبد الله عليه السلام، قال: قال رسول الله صلى الله # PageV01P056 # عليه وآله: من قم مسجدا كتب الله له عتق رقبة، ومن أخرج منه ما يقذى عينا ~~كتب الله له كفلين من رحمته. (1) 70 - ثواب من سرج في مسجد 88 - عنه، عن ~~محمد بن علي، عن إسحاق بن بشير الكاهلي، عن الحكم بن مسكين، عن رجل، قال: ~~قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من سرج في مسجد من مساجد الله لم تزل ~~الملائكة وحملة العرش يسبحون له ما دام في ذلك المسجد ضوء من ذلك السراج ~~(2) 71 - ثواب الصلاة في مسجد القبيلة 89 - عنه، عن النوفلي، عن السكوني، ~~عن جعفر، عن أبيه، عن علي عليهم - السلام، قال: الصلاة في مسجد القبيلة خمس ~~وعشرون صلاة. (3) 72 - ثواب الصلاة في المسجد الأعظم 90 - عنه، عن النوفلي ~~عن السكوني، عن جعفر، عن أبيه، عن علي عليهم - السلام، قال: الصلاة في ~~المسجد الأعظم مائة صلاة. (4) 73 - ثواب الصلاة في مسجد السوق 91 - عنه، عن ~~النوفلي، عن السكوني، عن جعفر، عن أبيه، عن علي عليهم - السلام، قال: ~~الصلاة في مسجد السوق اثنا عشر صلاة. (5) # PageV01P057 # 74 - ثواب فضل يوم الجمعة 92 - عنه، عن عبد الله بن محمد، عن إبراهيم بن ~~عبد الحميد، عن الحسين بن جعفر، عن أبي عبد الله عليه السلام، قال: ان ~~الحور العين يؤذن لهم يوم الجمعة، فيشرفون على الدنيا، فيلقن أين الذين ~~يخطبونا إلى ربنا؟ (1) 93 - عنه، عن أبيه، عن الحسن بن يوسف، عن المفضل بن ~~صالح، عن محمد بن علي، قال: # ليلة الجمعة ليلة غراء ويومها يوم أزهر، وليس على الأرض يوم تغرب فيه ~~الشمس أكثر معتقا فيه من النار من يوم الجمعة. (2) 94 - عنه، عن ابن محبوب، ~~رفعه قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: ان المؤمن ليدعو فيؤخر ms090 الله حاجته ~~التي سأل إلى يوم الجمعة ليخصه بفضل يوم الجمعة. وقال: # من مات يوم الجمعة كتب الله له براءة من ضغطة القبر. (3) 75 - باب ثواب ~~العمل يوم الجمعة 95 - أحمد، عن عبد الله بن محمد، عن عمرو بن شمر، عن ~~جابر، قال: كان علي عليه السلام يقول: أكثروا المسألة في يوم الجمعة ~~والدعاء، فإن فيه ساعات يستجاب # PageV01P058 # فيها الدعاء والمسألة ما لم تدعوا بقطيعة، أو معصية، أو عقوق، واعلموا أن ~~الخير والشر يضاعفان يوم الجمعة. (1) 96 - وعنه، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، ~~عن حماد بن عثمان، أنه سأل أبا - عبد الله عليه السلام، قال: أخبرنا عن ~~أفضل الأعمال يوم الجمعة، فقال: الصلاة على محمد وآل محمد مائة مرة بعد ~~العصر، وما زدت فهو أفضل. وفي حديث آخر رواه عبد الله بن سنان وابن ~~إسماعيل، عن أخيه، عن أحدهما عليهما السلام، قال: إذا صليت يوم الجمعة فقل: ~~" اللهم صل على محمد وآل محمد، الأوصياء المرضيين بأفضل صلواتك، وبارك ~~عليهم بأفضل بركاتك، والسلام عليه وعليهم، وعلى أرواحهم وأجسادهم ورحمة ~~الله و بركاته " كتب الله له مائة ألف حسنة، ومحا عنه مائة ألف سيئة، وقضى ~~له بها مائة ألف حاجة، ورفع له بها مائة ألف درجة. (2) 97 - وعنه، عن ~~الحسين بن يزيد النوفلي، عن السكوني، عن جعفر، عن أبيه عليهما السلام، قال: ~~قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من صلى علي يوم الجمعة ايمانا واحتسابا ~~استأنف العمل. (3) 98 - وعنه، عن ابن فضال، عن العلا بن رزين، عن محمد بن ~~مسلم، عن أبي - جعفر عليه السلام، قال إن الصدقة يوم الجمعة تضاعف، وكان ~~أبو جعفر عليه السلام يتصدق بدينار. (4) 76 - باب ثواب الصلاة بين الجمعتين ~~99 - عنه، عن الحسين بن يزيد النوفلي عن إسماعيل بن أبي زياد السكوني، # PageV01P059 # عن جعفر، عن أبيه عليهما السلام، قال: قال النبي صلى الله عليه وآله: من ~~صلى ما بين الجمعتين خمس مائة صلاة فله عند الله ما يتمنى من الخير. (1) 77 ~~- باب من مات يوم ms091 الجمعة أو ليلتها 100 - عنه، عن ابن فضال، عن المفضل بن ~~صالح، عن سعد بن طريف، عن أبي - جعفر عليه السلام، قال: من مات ليلة الجمعة ~~كتب له براءة من عذاب النار، ومن مات يوم الجمعة أعتق من النار. وقال أبو ~~جعفر عليه السلام: بلغني أن النبي صلى الله عليه وآله قال: من مات يوم ~~الجمعة أو ليلة الجمعة رفع عنه عذاب القبر. (2) 78 - ثواب من تولى آل محمد ~~101 - عنه، عن بكر بن صالح، عن أبي الحسن الرضا عليه السلام، قال: من سره ~~أن ينظر إلى الله بغير حجاب وينظر الله إليه بغير حجاب فليتول آل محمد، و ~~ليتبرأ من عدوهم، وليأتم بإمام المؤمنين منهم فإنه إذا كان يوم القيامة نظر ~~الله إليه بغير حجاب ونظر إلى الله بغير حجاب. (3) # PageV01P060 # 79 - ثواب من مات بغير ولاية ال محمد 102 - عنه، عن القاسم بن يحيى، عن ~~عبيس، عن جعفر العبدي، عن أبي سعيد الخدري، قال: سمعت رسول الله صلى الله ~~عليه وآله يقول: لو أن عبدا عبد الله ألف عام ما بين الركن والمقام، ثم ذبح ~~كما يذبح الكبش مظلوما لبعثه الله مع النفر الذين يقتدى بهم وبهداهم ويسير ~~بسيرتهم، ان جنة فجنة وان نارا فنار. (1) 80 - ثواب من أحب آل محمد 103 - ~~عنه، عن القاسم بن يحيى، عن جده الحسن بن راشد، عن المفضل بن عمر، عن أبي ~~عبد الله عليه السلام، قال: من أحبنا أهل البيت وحقق حبنا في قلبه جرى ~~ينابيع الحكمة على لسانه، وجدد الايمان في قلبه، وجدد له عمل سبعين نبيا ~~وسبعين صديقا وسبعين شهيدا وعمل سبعين عابدا عبد الله سبعين سنة. (2) 104 - ~~عنه، عن محمد بن عبد الحميد، عن جماعة، عن بشر بن غالب الأسدي، قال: حدثني ~~الحسين بن علي عليهما السلام، قال: قال لي: يا بشر بن غالب، من أحبنا لا ~~يحبنا الا الله، جئنا نحن وهو كهاتين، وقدر بين سبابتيه، ومن أحبنا لا ~~يحبنا الا للدنيا فإنه إذا قام قائم العدل وسع ms092 عدله البر والفاجر. (3) ثواب ~~81 - مودة آل محمد 105 - عنه، قال: حدثني خلاد المقرى، عن قيس بن الربيع، ~~عن ليث بن أبي - سليمان، عن ابن أبي ليلى، عن الحسن بن علي عليهما السلام، ~~قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: الزموا مودتنا أهل البيت فإنه من ~~لقى الله وهو يودنا أهل البيت دخل الجنة بشفاعتنا، والذي نفسي بيده لا ~~ينتفع عبد بعمله الا بمعرفة حقنا. (4) # PageV01P061 # 82 - ثواب من استشهد مع آل محمد 106 - عنه، عن إسماعيل بن إسحاق، عن ~~الحسن بن الحسين، عن سعد بن خثيم، عن محمد بن القاسم، عن زيد بن علي عليهما ~~السلام، قال: من استشهد معنا أهل البيت له سبع رقوات، قيل: وما سبع رقوات؟ ~~- قال: سبع درجات ويشفع في سبعين من أهل بيته. (1) 83 - ثواب من ذكر آل ~~محمد 107 - عنه، عن القاسم بن يحيى، عن جده، عن ابن مسلم، عن أبي عبد الله ~~عليه السلام، قال: قال أمير المؤمنين عليه السلام: ذكرنا أهل البيت شفاء من ~~الوعك والاسقام ووسواس الريب، وحبنا رضى الرب تبارك وتعالى. (2) 84 - ثواب ~~النظر إلى آل محمد 108 - عنه، عن محمد بن علي، عن الصائغ، عن أبي عبد الله ~~عليه السلام، قال: # النظر إلى آل محمد عبادة. (3) 85 - ثواب صلة آل محمد 109 - عنه، عن أبيه، ~~عن القاسم بن محمد، عن أبي حمزة، عن أبي جعفر عليه السلام، قال: إذا كان ~~يوم القيامة جمع الله الأولين والآخرين فينادي مناد: من كانت له عند رسول ~~الله يد فليقم، فيقوم عنق من الناس، فيقول: ما كانت أيديكم عند رسول الله ~~صلى الله عليه وآله؟ - فيقولون: كنا نصل أهل بيته من بعده، فيقال لهم: ~~اذهبوا فطوفوا في الناس، فمن كانت له عندكم يد فخذوا بيده فأدخلوه في ~~الجنة. وقال أبو عبد الله عليه السلام: من وصلنا وصل رسول الله صلى الله ~~عليه وآله، ومن وصل رسول الله صلى الله عليه وآله فقد وصل الله تبارك ~~وتعالى. (4) # PageV01P062 # 86 - ثواب من دمعت عينه في ms093 آل محمد 110 - عنه، عن يعقوب بن يزيد، عن محمد ~~بن أبي عمير، عن بكر بن محمد، عن فضيل بن يسار، عن أبي عبد الله عليه ~~السلام، قال: من ذكرنا عنده، ففاضت عيناه ولو مثل جناح الذباب، غفر الله ~~ذنوبه ولو كانت مثل زبد البحر. (1) 87 - ثواب من اصطنع إلى آل محمد يدا 111 ~~- عنه، عن محمد بن علي الصيرفي، عن عيسى بن عبد الله العلوي، عن أبيه، عن ~~جده، عن علي بن أبي طالب عليه السلام، قال: قال رسول الله صلى الله عليه ~~وآله: # من اصطنع إلى أحد من أهل بيتي يدا كافيته يوم القيامة. (2) 88 - ثواب ~~الحج 112 - عنه، عن يحيى بي إبراهيم، عن أبيه، عن معاوية بن عمار، عن أبي - ~~عبد الله عليه السلام، قال: الحاج حملانه وضمانه على الله، فإذا دخل المسجد ~~الحرام وكل به ملكان يحفظان عليه طوافه وسعيه، فإذا كانت عشية عرفة ضربا ~~على منكبه الأيمن، ثم يقولان: يا هذا أما ما مضى فقد كفيته، فانظر كيف تكون ~~فيما تستقبل. (3) 89 - ثواب التجهز للحج 113 - عنه، عن يحيى بن إبراهيم، عن ~~معاوية بن عمار، عن أبي عبد الله عليه - السلام، قال: قال أبو جعفر عليه ~~السلام: ان العبد المؤمن إذا أخذ في جهازه لم يرفع قدما ولم يضع قدما الا ~~كتب الله له بها حسنة، حتى إذا استقل لم يرفع بعيره خفا ولم يضع خفا الا ~~كتب الله له بها حسنة، حتى إذا قضى حجه مكث ذا الحجة ومحرما وصفرا يكتب # PageV01P063 # له الحسنات ولا يكتب عليه السيئات الا أن يأتي بكبيرة. (1) 90 - ثواب ~~النفقة في الحج 114 - عنه، عن عمرو بن عثمان، عن الحسين بن عمرو، عن أبيه، ~~عن أبي عبد الله عليه السلام، قال: لو كان لاحدكم مثل أبي قبيس ذهب ينفقه ~~في سبيل الله ما عدل الحج، ولدرهم ينفقه الحاج يعدل ألفي ألف درهم في سبيل ~~الله. (2) 91 - ثواب من وصل قريبا بحجة وعمرة أو أشركه في حجة مع ثواب ~~الاحرام 115 ms094 - عنه، عن الحسن بن علي الوشاء، عن المثنى بن راشد الحناط، عن ~~أبي بصير، عن أبي عبد الله عليه السلام، قال: ان المسلم إذا خرج إلى هذا ~~الوجه يحفظ الله عليه نفسه وأهله، حتى إذا انتهى إلى المكان الذي يحرم فيه، ~~وكل ملكان يكتبان له أثره ويضربان على منكبه ويقولان: أما ما مضى فقد غفر ~~لك ذلك، فاستأنف العمل. (3) 92 - ثواب التلبية 116 - عنه، عن يعقوب بن ~~يزيد، عن ابن أبي عمير وابن فضال، عن رجال شتى، عن أبي جعفر عليه السلام، ~~قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من لبى في احرامه سبعين مرة ~~احتسابا أشهد الله له ألف ملك ببراءة من النار، وبراءة من النفاق. (4) 93 - ~~ثواب الطواف 117 - عنه، عن أبيه، عن الحسن بن يوسف، عن زكريا، عن علي بن ~~ميمون # PageV01P064 # الصائغ، قال: قدم رجل على أبي الحسن عليه السلام، فقال (ع) له: قدمت ~~حاجا؟ - فقال: نعم فقال: تدرى ما للحاج؟ - قال: قلت: لا، قال: من قدم حاجا ~~وطاف بالبيت وصلى ركعتين، كتب الله له سبعين ألف حسنة، ومحا عنه سبعين ألف ~~سيئة وشفع في سبعين ألف حاجة وكتب له عتق سبعين رقبة، كل رقبة عشرة آلاف ~~درهم. (1) 94 - ثواب استلام الركن 118 - عنه، عن موسى بن القاسم، عن علي بن ~~جعفر، عن محمد بن مسلم عن أبي عبد الله عليه السلام، قال: قال رسول الله ~~صلى الله عليه وآله: استلموا الركن فإنه يمين الله في خلقه، يصافح بها خلقه ~~مصافحة العبد ويشهد لمن وافاه. (2) 95 - ثواب السعي 119 - عنه، عن ابن ~~محبوب، عن علي بن رئاب، عن محمد بن قيس، عن أبي - جعفر عليه السلام، قال: ~~قال النبي صلى الله عليه وآله لرجل من الأنصار: إذا سعيت بين الصفا والمروة ~~كان لك عند الله أجر من حج ماشيا من بلاده ومثل أجر من أعتق سبعين رقبة ~~مؤمنة. (3) 96 - ثواب الوقوف بعرفات 120 - عنه، عن يحيى بن إبراهيم، عن ~~أبيه، عن معاوية بن عمار، عن أبي ms095 - عبد الله عليه السلام، قال: قال علي بن ~~الحسين عليهما السلام: أما علمت أنه إذا كان عشية عرفة برز الله في ملائكته ~~إلى سماء الدنيا ثم يقول: انظروا إلى عبادي، أتوني شعثا غبرا، أرسلت إليهم ~~رسولا من وراء وراء؟، فسألوني ودعوني أشهدكم أنه حق علي أن أجيبهم اليوم، ~~قد شفعت محسنهم في مسيئهم، وقد تقبلت من محسنهم فأفيضوا مغفورا لكم، ثم ~~يأمر ملكين فيقومان بالمأزمين، هذا من هذا الجانب وهذا من هذا الجانب، # PageV01P065 # فيقولان: " اللهم سلم سلم " فما تكاد ترى من صريع ولا كسير. (1) 97 - ~~ثواب جمع منى 121 - أحمد، عن بعض أصحابه، عن الحسن بن يوسف، عن زكريا بن ~~محمد، عن مسعود الطائي، عن عبد الحميد، قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام ~~يقول: إذا اجتمع الناس بمنى نادى مناد: أيها الجمع لو تعلمون بمن أحللتم ~~لأيقنتم بالمغفرة بعد الخلف ثم يقول الله تبارك وتعالى: ان عبدا إذا أوسعت ~~عليه في رزقه لم يفد إلي في كل أربع لمحروم. (2) 98 - ثواب العتق بعرفة 122 ~~- عنه، عن ابن محبوب، عن شهاب، عن أبي عبد الله عليه السلام في رجل أعتق ~~عبده عشية عرفة، قال: يجزى عن العبد حجة الاسلام، يكتب للسيد أجر ثواب ~~العتق وثواب الحج. (3) 99 - ثواب الإفاضة من منى 123 - عنه، عن الوشاء عن ~~أبي الحسن الرضا عليه السلام، قال: قال أبو عبد الله عليه السلام، إذا أفاض ~~الرجل من منى وضع ملك يده بين كتفيه ثم قال له: استأنف. (4) 100 - ثواب ~~المار بالمأزمين 124 - عنه، عن ابن فضال، عن رجل، عن أبي عبد الله عليه ~~السلام، قال: من مر بالمأزمين وليس في قلبه كبر، نظر الله إليه، قلت: ما ~~الكبر؟ - قال: يغمص الناس و يسفه الحق وقال: وملكان موكلان بالمأزمين ~~يقولان: " رب سلم سلم ". (5) # PageV01P066 # 101 - ثواب رمى الجمار 125 - عنه، عن أبيه، عن حماد بن عيسى، عن حريز، عن ~~أبي عبد الله عليه السلام في رمى الجمار قال: له بكل حصاة يرمى بها يحط عنه ~~كبيرة موبقة. ms096 (1) 102 - ثواب النحر 126 - عنه، عن أبيه، عن حماد بن عيسى، ~~عن ربعي، عن عبد الله، عن فضيل بن يسار، عن أبي عبد الله عليه السلام، قال: ~~قال علي بن الحسين عليهما السلام في حديث له: إذا ذبح الحاج كان فداه من ~~النار. (2) 103 - ثواب العمل يوم النحر. # 127 - عنه، عن أبيه، عن القاسم بن إسحاق، عن عباد الدواجني، عن حفص بن ~~سعيد، عن بشير بن زيد، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله لفاطمة عليها ~~السلام: # إشهدي ذبح ذبيحتك فإن أول قطرة منها يكفر الله بها كل ذنب عليك، وكل ~~خطيئة عليك، فسمعه بعض المسلمين فقال: يا رسول الله هذا لأهل بيتك خاصة أم ~~للمسلمين عامة؟ - قال: ان الله وعدني في عترتي أن لا يطعم النار أحدا منهم ~~وهذا للناس عامة. (3) 104 - ثواب من دخل مكة بسكينة 128 - عنه، عن محمد بن ~~علي، عن المفضل بن صالح، عن أبي حمزة، عن أبي - جعفر عليه السلام، قال: من ~~دخل مكة بسكينة غفر الله ذنوبه. (4) 105 - ثواب من دخل الحرم حافيا 129 - ~~عنه، عن أبيه، عن القاسم بن إسماعيل، عن أبان بن تغلب، قال: كنت مع أبي عبد ~~الله عليه السلام، مزامله ما بين مكة والمدينة فلما انتهى إلى الحرم نزل # PageV01P067 # فاغتسل، فأخذ نعليه بيده ثم دخل الحرم حافيا: قال أبان: فصنعت مثل ما ~~صنع، فقال: # يا أبان، من صنع مثل ما رأيتني صنعت تواضعا لله محا الله عنه مائة الف ~~سيئة، وكتب له مائة ألف حسنة، وقضى له مائة ألف حاجة. (1) 106 - ثواب من ~~دخل مكة وليس في قلبه كبر 130 - عنه، عن أبيه، عن النضر بن سويد، عن هشام ~~بن سالم، عن أبي عبد الله عليه السلام، قال: أنظروا إذا هبط الرجل منكم ~~وادى مكة فألبسوا خلقان ثيابكم أو سمل ثيابكم فإنه لم يهبط وادي مكة أحد ~~ليس في قلبه من الكبر الا غفر له. (2) 107 - ثواب التسبيح بمكة 131 - عنه، ~~عن عمرو بن عثمان وأبي علي الكندي، ms097 عن علي بن عبد الله بن جبلة، عن رجاله، ~~عن أبي عبد الله عليه السلام، قال: تسبيح بمكة يعدل خراج العراقين ينفق في ~~سبيل الله. (3) 108 - ثواب الساجد بمكة 132 - عنه، عن عمرو بن عثمان، عن ~~علي بن خالد، عمن حدثه، عن أبي جعفر عليه السلام، قال: الساجد بمكة ~~كالمتشحط بدمه في سبيل الله. (4) 109 - ثواب النائم بمكة 133 - عنه، عن ~~عمرو بن عثمان، عن علي بن عبد الله، عن خالد القلانسي، عن أبي عبد الله ~~عليه السلام، قال: كان علي بن الحسين عليهما السلام يقول: النائم بمكة ~~كالمتشحط في البلدان. (5) # PageV01P068 # 110 - ثواب من ختم القرآن بمكة 134 - عنه، عن عمرو بن عثمان، عن علي بن ~~خالد، عمن حدثه، عن أبي جعفر عليه السلام، قال: من ختم القرآن بمكة لم يمت ~~حتى يرى رسول الله صلى الله عليه وآله ويرى منزله من الجنة. (1) 111 - ثواب ~~النظر إلى الكعبة 135 - عنه، عن أبيه، عن القاسم بن يحيى، عن جده الحسن بن ~~راشد، عن أبي عبد الله عليه السلام، قال: قال أمير المؤمنين عليه السلام: ~~إذا خرجتم حجاجا إلى بيت الله فأكثروا النظر إلى بيت الله، فإن لله مائة ~~وعشرين رحمة عند بيته الحرام، ستون للطائفين، وأربعون للمصلين، وعشرون ~~للناظرين،. وفي رواية إسماعيل بن مسلم، عن جعفر، عن أبيه، عن النبي صلى ~~الله عليه وآله، قال: النظر إلى الكعبة حبا لها يهدم الخطايا هدما. (2) 136 ~~- عنه، عن علي بن حديد، عن مرازم، عن رجل، عن أبي عبد الله عليه - السلام ~~من أيسر ما ينظر إلى الكعبة ان يعطيه الله بكل نظرة حسنة ومحا عنه سيئة ~~ويرفع له درجة. (3) 112 - ثواب معرفة حق الكعبة 137 - عنه، عن بعض أصحابنا، ~~عن الحسن بن يوسف، عن زكريا، عن علي بن عبد العزيز قال: قال أبو عبد الله ~~عليه السلام: من أتى الكعبة فعرف من حقنا وحرمتنا ما عرف من حقها وحرمتها ~~لم يخرج من مكة الا وقد غفر له ذنوبه وكفاه الله ما أهمه من ms098 أمر دنياه ~~وآخرته. (4) # PageV01P069 # 113 - ثواب دخول الكعبة 138 - عنه، عن عمرو بن عثمان، عن علي بن خالد، ~~عمن حدثه، عن أبي جعفر عليه السلام، قال: كان يقول: الداخل الكعبة يدخل ~~والله عنه راض، ويخرج منها عطلا من الذنوب. (1) 114 - ثواب من حج ماشيا 139 ~~- عنه، عن محمد بن بكر، عن زكريا بن محمد، عن عيسى بن سوادة، عن ابن ~~المنكدر، عن أبي جعفر عليه السلام، قال: قال ابن عباس: ما ندمت على شئ ندمى ~~على أن لم أحج ماشيا لأني سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله يقول: من حج ~~بيت الله ماشيا كتب الله له سبعة ألف حسنة من حسنات الحرم، قيل: يا رسول ~~الله وما حسنات الحرم؟ - قال: حسنة ألف ألف حسنة، وقال: فضل المشاة في الحج ~~كفضل القمر ليلة البدر على سائر النجوم، وكان الحسين بن علي عليهما السلام ~~يمشى إلى الحج ودابته تقاد وراءه (2). # 115 - ثواب من مات في طريق ملة 140 - عنه، عن الحسن بن علي بن يقطين، عن ~~زبيدة، عن جميل، عن أبي - عبد الله قال: من مات بين الحرمين بعثه الله في ~~الآمنين يوم القيامة، أما ان عبد الرحمن بن الحجاج وأبا عبيدة منهم، (3) ~~116 - ثواب من خلف حاجا في أهله 141 - عنه، عن عمرو بن عثمان، عن علي بن ~~عبد الله، عن خالد القلانسي، عن أبي - عبد الله عليه السلام، قال: قال علي ~~بن الحسين عليهما السلام: من خلف حاجا في أهله و ما له كان له كأجره حتى ~~كأنه يستلم الأحجار. (4) # PageV01P070 # 117 - ثواب من عظم الحاج وصافحه والتسليم عليه 142 - عنه، عن عمرو بن ~~عثمان، عن علي بن عبد الله، عن خالد القلانسي، عن أبي - عبد الله عليه ~~السلام، قال: كان علي بن الحسين عليهما السلام، يقول: يا معشر من لم يحج ~~استبشروا بالحاج وصافحوهم وعظموهم فإن ذلك يجب عليكم لتشاركوهم في الاجر ~~(1). # 143 - عنه، عن عبد الله بن محمد الحجال، رفعه قال: لا يزال على الحاج نور ~~الحج ما لم ms099 يذنب. (2) 118 - ثواب من حج كل سنة ثم تحلف سنة 144 - عنه، عن ~~محمد بن عبد الحميد، عن عبد الله بن جندب، عن بعض رجاله، عن أبي عبد الله ~~عليه السلام، قال: إذا كان الرجل من شأنه الحج في كل سنة ثم تخلف سنة فلم ~~يخرج قالت الملائكة الذين هم على الأرض للذين هم على الجبال: لقد فقدنا صوت ~~فلان، فيقولون: اطلبوه، فيطلبونه فلا يصيبونه فيقولون: " اللهم إن كان حبسه ~~دين فأده عنه أو مرض فاشفه أو فقر فأغنهم أو حبس ففرج عنهم أو فعل بهم ~~فافعل بهم " والناس يدعون لأنفسهم وهم يدعون لمن تخلف. (3) 119 - ثواب من ~~نوى الحج ثم حرمه 145 - عنه، عن الحجال، عمن ذكره عن أبي عبد الله عليه ~~السلام، قال: # من أراد الحج فتهيأ له فحرمه فبذنب حرمه. (4) 120 - ثواب من ارتبط محملا ~~للحج 146 - عنه، عن أبي يوسف، عن أبي ابن عمير، عن حسين بن عثمان ومحمد بن ~~أبي حمزة وغيرهما، عن إسحاق بن عمار، قال: قال أبو عبد الله عليه السلام، ~~من اتخذ محملا للحج كان كمن ارتبط فرسا في سبيل الله. (5) # PageV01P071 # 121 - ثواب من دفن في الحرم 147 - عنه، عن محمد بن إسماعيل بن بزيع، عن ~~عبد الله بن عثمان، عن هارون بن خارجة، قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام ~~يقول: من دفن في الحرم أمن من الفزع الأكبر يوم القيامة، قلت من بر الناس ~~وفاجرهم؟ - قال: نعم من بر الناس وفاجرهم. (1) 122 - ثواب الصوم 148 - عنه، ~~عن عدة من أصحابنا، عن هارون بن مسلم قال: حدثني مسعدة بن صدقة، عن أبي عبد ~~الله، عن أبيه عليهما السلام، قال: نوم الصائم عبادة ونفسه تسبيح. (2) 149 ~~- وباسناده قال: قال أبو عبد الله عليه السلام، قال رسول الله صلى الله ~~عليه وآله: ان الله وكل ملائكة بالدعاء للصائمين. وقال: قال رسول الله صلى ~~الله عليه وآله أخبرني جبرئيل عن ربى أنه قال: ما أمرت أحدا من ملائكتي أن ~~يستغفروا لاحد من خلقي الا ms100 استجبت لهم فيه. (3) 150 - وباسناده، عن أبي عبد ~~الله، عن أبيه، عن آبائه عليهم السلام قال: ان رسول الله صلى الله عليه ~~وآله قال: ان على كل شئ زكاة وزكاة الأجساد الصيام. (4) 151 - عنه، عن ~~النوفلي، عن السكوني، عن أبي عبد الله عليه السلام، قال: ما من عبد يصبح ~~صائما فيستجير فيقول: انى صائم سلام عليك الا قال الرب تبارك وتعالى استجار ~~عبدي بالصوم من عبدي أجيروه من ناري وأدخلوه جنتي. (5) 123 - ثواب عمل الحي ~~للميت 152 - عنه، عن أبيه، عن أبان بن عثمان الأحمر التميمي، عن معاوية بن ~~عمار الدهني، قال: قلت لأبي عبد الله عليه السلام أي شئ يلحق الرجل بعد ~~موته؟ - قال: يلحقه الحج عنه والصدقة عنه والصوم عنه (6) ثم كتاب الثواب من ~~المحاسن بمشية الله وعونه، وصلواته على محمد وآله الطاهرين. # PageV01P072 # لحديث واحد تأخذه عن صادق خير لك من الدنيا وما فيها أبو جعفر الباقر " ع ~~" كتاب عقاب الأعمال من المحاسن لأبي جعفر أحمد بن أبي عبد الله محمد بن ~~خالد البرقي المتوفى سنة 274 أو 280 من الهجرة النبوية PageV01P073 # فهرس كتاب عقاب الأعمال من المحاسن فيه من الأبواب سبعون بابا 1 - عقاب ~~من تهاون بالوضوء. # 2 - عقاب من قرأ خلف إمام يأتم به. # 3 - عقاب من تهاون بالصلاة. # 4 - عقاب من نظر إلى امرأة وهو في الصلاة. # 5 - عقاب من صلى وبه بول أو غائط. # 6 - عقاب من أخر صلاة العصر. # 7 - عقاب من نام عن العشاء. # 8 - عقاب من ترك الجماعة. # 9 - عقاب من ترك الجمعة. # 10 - عقاب من ترك صلاة الليل. # 11 - عقاب من منع الزكاة. # 12 - عقاب من ترك الزكاة. # 13 - عقاب من ترك الحج. # 14 - عقاب من شك في رسول الله صلى الله عليه وآله. # 15 - عقاب من شك في علي عليه السلام. # 16 - عقاب من أنكر آل محمد صلى الله عليه وآله حقهم وجهل أمرهم. # 17 - عقاب من لم يعرف إمامه. # 18 - عقاب من أتخذ إمام جور. # 19 - عقاب من ms101 نكث صفقة الإمام. # 30 - عقاب من ترك الصلاة على النبي صلى الله عليه وآله. # 21 - عقاب من رغب عن قراءة قل هو الله أحد. PageV01P075 # 22 - عقاب من نسي القرآن. # 23 - عقاب من أتى الله من غير بابه. # 24 - عقاب من تهاون بأمر الله. # 25 - عقاب من حقر مؤمنا. # 26 - عقاب من شبع ومؤمن جائع. # 27 - عقاب من اكتسا ومؤمن عارى. # 28 - عقاب من مشى في حاجة مؤمن ولم ينصحه. # 29 - عقاب من خذل مؤمنا. # 30 - عقاب من قال لمؤمن أف. # 31 - عقاب من استعان به المؤمن فلم يعنه. # 32 - عقاب من طعن في عين مؤمن. # 33 - عقاب من منع مؤمنا شيئا من عنده أو من عند غيره. # 34 - عقاب من ربح على المؤمن. # 35 - عقاب من حجب المؤمن. # 36 - عقاب من منع مؤمنا سكنى داره. # 37 - عقاب من بهت مؤمنا. # 38 - عقاب من كان المؤمن عنده أقل وثيقة من رهن. # 39 - عقاب من روى على مؤمن. # 40 - عقاب من أعان على مسلم. # 41 - عقاب من اغتيب عنده المؤمن. # 42 - عقاب من أذاع فاحشة. # 43 - عقاب من تتبع عثرة مؤمن. # 44 - عقاب الإذاعة. # 45 - عقاب القتل. # 46 - عقاب الزاني. # 47 - عقاب الزانية. # 48 - عقاب ولد الزناء. # 49 - عقاب النظر إلى النساء. # 50 - عقاب اللواط. # 51 - عقاب من أمكن نفسه يؤتى. PageV01P076 # 52 - عقاب اللواتي مع اللواتي. # 53 - عقاب القوادة. # 54 - عقاب من لا يغار. # 55 - عقاب الديوث. # 56 - عقاب الذنب. # 57 - عقاب المعاصي. # 58 - عقاب السيئة. # 59 - عقاب الكذب. # 60 - عقاب الكذب على الله وعلى رسول الله صلى الله عليه وآله وعلى ~~الأوصياء. # 61 - عقاب من حلف بالله كاذبا. # 62 - عقاب اليمين الفاجرة. # 63 - عقاب من حلف له بالله ولم يرض ولم يصدق. # 64 - عقاب من وصف عدلا وعمل بغيره. # 65 - عقاب الرياء. # 66 - عقاب الكبر. # 67 - عقاب العجب. # 68 - عقاب الخيلاء. # 69 - عقاب الاختيال في المشي. # 70 - عقاب شارب الخمر. PageV01P077 # بسم الله الرحمن الرحيم 1 - عقاب من تهاون بالوضوء 1 - أحمد ms102 بن أبي عبد ~~الله البرقي، عن محمد بن حسان، عن محمد بن علي، عن عبد الرحمن بن أبي ~~بخران، عن صفوان الجمال، عن أبي عبد الله عليه السلام، قال، أقعد رجل من ~~الأحبار في قبره، فقيل له: انا جالدوك مائة جلدة من عذاب الله، قال: لا ~~أطيقها، فلم يزالوا يقولون حتى انتهى إلى واحدة، فقالوا: ليس منها بد، ~~فقال: فبم تجلدوني؟ # قالوا نجلدك لأنك صليت صلاة يوما بغير وضوء، ومررت على ضعيف فلم تنصره، ~~فجلد جلدة من عذاب الله فامتلى قبره نارا. قال: وأخبرني عبد العظيم، عن عبد ~~الله الهاشمي، قال: قال أبو جعفر عليه السلام: لا صلاة الا بطهور. (1) 2 - ~~وعنه، عن عثمان بن عيسى، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله عليه السلام، قال: # ان جل عذاب القبر في البول. (2) # PageV01P078 # 2 - عقاب من قرأ خلف إمام يأتم به 3 - عنه، عن أبي محمد، عن حماد بن ~~عيسى، عن حريز، عن زرارة ومحمد بن مسلم، عن أبي جعفر عليه السلام، قال: كان ~~أمير المؤمنين عليه السلام يقول: من قرأ خلف إمام يأتم به فمات، بعث على ~~غير الفطرة. (1) 3 - عقاب من تهاون بالصلاة 4 - عنه، عن أبيه، عن الحسن بن ~~علي بن فضال، عن عبد الله بن بكير، عن عبيد بن زرارة، قال: سألت أبا عبد ~~الله عليه السلام، عن قول الله عز وجل " ومن يكفر بالايمان فقد حبط عمله " ~~قال: ترك الصلاة الذي أقر به، قلت: فما موضع ترك العمل حين يدعه أجمع؟ - ~~قال: منه الذي يدع الصلاة متعمدا لا من سكر ولا من علة. (2) 5 - عنه: عن ~~ابن فضال، عن عبد الله بن بكير، عن زرارة، قال: سمعت أبا جعفر عليه السلام ~~يقول: دخل رجل مسجدا فيه رسول الله صلى الله عليه وآله، فصلى فخفف سجوده ~~دون ما ينبغي أو دون ما يكون من السجود، فقال رسول الله صلى الله عليه ~~وآله: نقر كنقر الغراب، لو مات مات على غير دين محمد صلى الله عليه وآله. ~~وفي ms103 رواية أبي بصير، عن أبي جعفر عليه السلام، قال: قال رسول الله صلى الله ~~عليه وآله: لا ينال شفاعتي من استخف بصلاته ولا يرد علي الحوض لا والله. ~~وفي رواية ابن محبوب رفع الحديث إلى أبي عبد الله عليه السلام، قال: قال ~~رسول الله صلى الله عليه وآله في مرضه الذي توفى فيه وأغمى عليه # PageV01P079 # ثم أفاق فقال: لا ينال شفاعتي من أخر الصلاة بعد وقتها. (1) 6 - محمد بن ~~علي وغيره، عن ابن فضال، عن المثنى، عن أبي بصير قال: دخلت على أم حميدة ~~أعزيها بأبي عبد الله عليه السلام فبكت وبكيت لبكائها، ثم قالت: يا أبا - ~~محمد، لو رأيت أبا عبد الله عليه السلام عند الموت لرأيت عجبا، فتح عينيه ~~ثم قال: # أجمعوا إلى كل من كان بيني وبينه قرابة، قالت: فما تركنا أحدا الا ~~جمعناه، قالت: # فنظر إليهم ثم قال: ان شفاعتنا لا تنال مستخفا بالصلاة. (2) 7 - عنه، عن ~~محمد بن علي، عن وهب بن حفص، عن أبي بصير، قالت: سمعت أبا - عبد الله عليه ~~السلام يقول: ان رسول الله صلى الله عليه وآله قال: يا أيها الناس أقيموا ~~صفوفكم وامسحوا بمناكبكم لئلا يكون فيكم خلل ولا تخالفوا فيخالف الله بين ~~قلوبكم ألا وإني أراكم من خلفي. وفي رواية أبي بصير، عن أبي عبد الله عليه ~~السلام، قال: قال علي عليه السلام: من لم يقم صلبه في الصلاة فلا صلاة له. ~~(3) 8 - وعنه، عن محمد بن علي، عن أبن محبوب، عن جميل بن صالح، عن بريد بن ~~معاوية العجلي، عن أبي جعفر عليه السلام، قال: قال رسول الله صلى الله عليه ~~وآله: ما بين المسلم وبين أن يكفر الا ترك صلاة فريضة متعمدا أو يتهاون بها ~~فلا يصليها. (4) 9 - وعنه، عن الحكم بن مسكين، عن خضر، عن أبي عبد الله ~~عليه السلام، قال: # PageV01P080 # سمعته يقول: إذا قام العبد إلى الصلاة أقبل الله عليه بوجهه فلا يزال ~~مقبلا عليه حتى يلتفت ثلاث مرات، فإذا التفت ثلاث مرات أعرض عنه. ms104 (1) 10 - ~~وعنه، عن أبي عمران الأرمني، عن عبد الله بن عبد الرحمن الأنصاري، عن هشام ~~الجواليقي، عن أبي عبد الله عليه السلام، قال: قال رسول الله صلى الله عليه ~~وآله: من صلى الفريضة لغير وقتها رفعت له سوداء مظلمة تقول له: " ضيعك الله ~~كما ضيعتني " وأول ما يسأل العبد إذا وقف بين يدي الله عز وجل عن صلواته، ~~فإن زكت صلاته زكا سائر عمله وان لم تزك صلاته لم يزك عمله. (2) # PageV01P081 # 11 - عنه، عن البرقي، عن صفوان بن يحيى، عن هارون بن خارجة، عن أبي - ~~بصير، عن أبي عبد الله عليه السلام، قال: الصلاة وكل بها ملك ليس له عمل ~~غيرها فإذا فرغ منها قبضها ثم صعد بها فإن كانت مما يقبل قبلت وان كانت مما ~~لا يقبل قيل: ردها على عبدي فيأتي بها حتى يضرب بها وجهه ثم يقول: أف لك ما ~~يزال لك عمل يعييني. # وفي رواية عبد الله بن ميمون القداح، عن أبي عبد الله عليه السلام، قال: ~~أبصر علي بن أبي طالب صلوات الله عليه رجلا ينقر بصلاته فقال: منذ كم صليت ~~بهذه الصلاة؟ - فقال له الرجل: منذ كذا وكذا، فقال: مثلك عند الله كمثل ~~الغراب إذا ما نقر، لو مت مت على غير ملة أبي القاسم محمد صلوات الله عليه ~~وآله، ثم قال علي عليه السلام: ان أسرق الناس من سرق صلاته. (1) 12 - وعنه، ~~عن محمد بن علي، عن فضال، عن سعيد بن غزوان، عن إسماعيل بن أبي زياد، عن ~~أبي عبد الله عليه السلام، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: لا يزال ~~الشيطان هائبا لابن آدم ذعرا منه ما صلى الصلوات الخمس لوقتهن. (2) 4 - ~~عقاب من نظر إلى امرأة وهو في الصلاة 13 - عنه، عن إدريس بن الحسن، قال: ~~قال يونس بن عبد الرحمن، قال أبو - عبد الله عليه السلام: من تأمل خلف ~~امرأة فلا صلاة له. (قال يونس إذا كان في الصلاة.) (3) 5 - عقاب من صلى وبه ~~بول أو غائط 14 ms105 - عنه، عن محمد بن علي، عن عيسى بن عبد الله العمرى، عن ~~أبيه، عن جده، عن علي بن أبي طالب صلوات الله عليه، عن النبي صلى الله عليه ~~وآله، قال: لا يصلي أحدكم # PageV01P082 # وبه أحد العصرين يعنى البول والغائط (1). # 15 - وعنه، عن البرقي أبيه، عن ابن أبي عمير، عن هشام بن الحكم، عن أبي - ~~عبد الله عليه السلام، قال: لا صلاة لحاقن وحاقنة وهو بمنزلة من هو في ثوبه ~~(2). # 6 - عقاب من أخر صلاة العصر 16 - عنه، عن أبيه البرقي، عن ابن فضال، عن ~~عبد الله بن بكير، عن محمد بن هارون، قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام، ~~يقول: من ترك صلاة العصر غير ناس لها حتى تفوته وتره الله أهله وماله يوم ~~القيامة (3). # 17 - وعنه، عن محمد بن علي، عن حنان بن سدير، عن أبي سلام العبدي، قال: # دخلت على أبي عبد الله عليه السلام، فقلت له ما تقول في رجل يؤخر الصلاة ~~متعمدا؟ - قال لي: # يأتي هذا يوم القيامة موتورا أهله وماله، قال: فقلت: جعلت فداك، وإن كان ~~من أهل الجنة؟ - قال نعم، قلت: فما منزلته في الجنة موتورا أهله وماله؟ - ~~قال يتضيف أهلها ليس له فيها منزل (4). # 18 - وعنه، عن محمد بن علي، عن علي بن النعمان، عن ابن مسكان، عن أبي - ~~بصير، قال: قال أبو جعفر عليه السلام، ما خدعوك عن شئ فلا يخدعوك في العصر، ~~صلها والشمس بيضاء نقية فإن رسول الله صلى الله عليه وآله قال: الموتور ~~أهله وماله المضيع لصلاة العصر، قلت: وما الموتور أهله وماله؟ - قال: لا ~~يكون له في الجنة أهل ولا مال، قلت: وما تضييعها؟ - قال يدعها والله حتى ~~تصفر الشمس وتغيب. (5) # PageV01P083 # 7 - عقاب من نام عن العشاء 19 - عنه، عن أحمد بن محمد، عن الحسين بن ~~سعيد، عن النضر بن سويد، عن موسى بن بكر، عن زرارة، عن أبي جعفر عليه ~~السلام، قال: ملك موكل يقول: من نام عن العشاء إلى نصف الليل فلا أنام الله ~~عينيه (1). # 8 ms106 - عقاب من ترك الجماعة 20 - عنه، عن جعفر بن محمد الأشعري، عن القداح، ~~عن أبي عبد الله عليه السلام، قال: اشترط رسول الله صلى الله عليه وآله على ~~جيران المسجد شهود الصلاة وقال لينتهين أقوام لا يشهدون الصلاة أو لآمرن ~~مؤذنا يؤذن ثم يقيم ثم آمر رجلا من أهل بيتي و هو علي (عليه السلام) ~~فليحرقن على أقوام بيوتهم بحزم الحطب لا يأتون الصلاة (2). # 21 - عنه، عن الوشاء، عن عبد الله بن سنان، عن أبي عبد الله عليه السلام، ~~قال: صلى رسول الله صلى الله عليه وآله الفجر فلما انصرف أقبل بوجهه على ~~أصحابه فسأل عن أناس هل حضروا الصلاة؟ - قالوا: لا يا رسول الله، قال: أغيب ~~هم؟ - قالوا لا يا رسول الله؟ - فقال: أما انه ليس من صلاة أشد على ~~المنافقين من هذه الصلاة والعشاء. وفي رواية زرارة، عن أبي جعفر عليه ~~السلام، قال: من ترك الجماعة رغبة عنها وعن جماعة المؤمنين من غير علة فلا ~~صلاة له. وفي رواية محمد بن علي الحلبي عن أبي عبد الله عليه السلام، # PageV01P084 # قال: من خلع جماعة المسلمين قدر شبر خلع ربق الايمان من عنقه. وفي رواية ~~أبي بصير، عن أبي عبد الله عليه السلام، قال: من سمع النداء من جيران ~~المسجد فلم يجب فلا صلاة له (1). # 9 - عقاب من ترك الجمعة 22 - عنه، عن أبيه، عن النضر بن سويد، عن عاصم بن ~~حميد، عن أبي بصير ومحمد بن مسلم، قالا: سمعنا أبا جعفر محمد بن علي عليه ~~السلام يقول: من ترك الجمعة ثلاثا متوالية بغير علة طبع الله على قلبه (2). # 23 - عنه، عن أبي محمد، عن حماد بن عيسى، عن حريز وفضيل، عن زرارة، عن ~~أبي جعفر عليه السلام، قال: صلاة الجمعة فريضة، والاجتماع إليها فريضة مع ~~الإمام، فإن ترك من غير علة ثلاث جمع متوالية ترك ثلاث فرائض، ولا يدع ثلاث ~~فرائض من غير علة الا منافق (3). # PageV01P085 # 10 - عقاب من ترك صلاة الليل 24 - عنه، عن الوشاء، عن العلا بن ms107 رزين، عن ~~محمد بن مسلم، عن أبي جعفر عليه السلام، وعن أبي عبد الله عليه السلام قال: ~~ما من عبد الا وهو يتيقظ مرة أو مرتين في - الليل أو مرارا، فإن قام والا ~~فحج الشيطان فبال في أذنه، ألا يرى أحدكم إذا كان منه ذلك قام ثقيلا وكسلان ~~(1). # 25 - عنه، عن أبيه، عن صفوان، عن خضر أبي هاشم، عن محمد بن مسلم، عن أبي ~~عبد الله عليه السلام، قال: ان لليل شيطانا يقال له الزهاء فإذا استيقظ ~~العبد وأراد القيام إلى الصلاة قال له: ليست ساعتك، ثم يستيقظ مرة أخرى، ~~فيقول له: لم يأن لك، فما يزال كذلك يزيله ويحبسه حتى يطلع الفجر، فإذا طلع ~~الفجر بال في اذنه ثم انصاع يمصع بذنبه فخرا ويصيح (2). # PageV01P086 # 11 - عقاب من منع الزكاة 26 - عنه، عن أبيه البرقي، عن خلف بن حماد، عن ~~حريز، قال: قال أبو عبد الله عليه السلام، ما من ذي مال، ذهب ولا فضة، يمنع ~~زكاة ماله الا حبسه الله يوم القيامة بقاع قفر، وسلط عليه شجاعا أقرع يريده ~~وهو يحيد عنه، فإذا رأى أنه لا تتخلص منه أمكنه من يده فقضمها كما يقضم ~~الفجل ثم يصير طوقا في عنقه وذلك قول الله عز وجل " سيطوقون ما بخلوا به ~~يوم القيامة " وما من ذي مال، إبل أو بقر أو غنم، يمنع زكاة ماله الا حبسه ~~الله يوم القيامة بقاع قفر تطأه كل ذات ظلف بظلفها وتنهشه كل ذات ناب ~~بنابها، وما من ذي مال، نخل، أو كرم، أو زرع، يمنع زكاتها الا طوقه الله ~~ريعة أرضه إلى سبع أرضين يوم القيامة (1). # 27 - عنه، عن أبيه، عن صفوان بن يحيى، عن داود، عن أخيه عبد الله، قال: ~~بعثني انسان إلى أبي عبد الله عليه السلام زعم أنه يفزع في منامه من امرأة ~~تأتيه قال: فصحت حتى سمع الجيران، فقال أبو عبد الله عليه السلام: اذهب ~~فقل: انك لا تؤدى الزكاة، قال: بلى، والله انى لأؤديها فقال: قل له: ان كنت ms108 ~~تؤديها لا تؤديها إلى أهلها في حديث له. وفي رواية أبي بصير، قال: سمعت أبا ~~عبد الله عليه السلام يقول: من منع الزكاة سأل الرجعة عند الموت وهو قول ~~الله تبارك وتعالى " رب ارجعون لعلي أعمل صالحا فيما تركت " (2). # 28 - عنه، عن محمد بن علي، عن موسى بن سعدان، عن عبد الله بن القاسم، عن ~~مالك بن عطية، عن أبان بن تغلب، قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: دمان ~~في الاسلام حلال لا يقضى فيهما أحد بحكم الله حتى يقوم قائمنا، الزاني ~~المحصن يرجمه، ومانع الزكاة يضرب عنقه. وفي رواية أبي بصير عن أبي عبد الله ~~عليه السلام، قال: من منع قيراطا من الزكاة فليمت ان شاء يهوديا أو ~~نصرانيا. وقال أبو عبد الله عليه السلام: من منع الزكاة في حياته # PageV01P087 # طلب الكرة بعد موته (1). # 29 - عنه، عن البرقي، عن بعض أصحابه، قال: من منع قيراطا من الزكاة فما ~~هو بمسلم ولا بمؤمن. وقال أبو عبد الله عليه السلام: ما ضاع مال في بر ولا ~~بحر الا من منع الزكاة. وقال: إذا قام القائم أخذ مانع الزكاة فضرب عنقه ~~(2). # 12 - عقاب من ترك الزكاة 30 - عنه، عن عبد العظيم بن عبد الله العلوي، عن ~~الحسن بن علي، عن بعض أصحابنا، عن أبي عبد الله السلام، قال: تارك الزكاة ~~وقد وجبت له كمانعها وقد وجبت عليه. (3) 13 - عقاب من ترك الحج 31 - عنه، ~~عن محمد بن علي، عن موسى بن سعدان، عن الحسين بن أبي العلا، عن ذريح، عن ~~أبي عبد الله عليه السلام، قال: سمعته يقول: من مات ولم يحج حجة السلام ولم ~~يمنعه من ذلك حاجة تجحف به، أو مرض لا يطيق معه الحج، أو سلطان يمنعه، ~~فليمت يهوديا أو نصرانيا، وفي حديث ابن القداح عن أبي عبد الله عليه ~~السلام، قال: كان في وصية علي عليه السلام " لا تدعوا حج بيت ربكم فتهلكوا ~~" وقال: من ترك الحج لحاجة من حوائج الدنيا لم تقض حتى ينظر إلى المحلقين ms109 ~~(4). # 32 - عنه، عن ابن أبي محمد النوفلي، عن إسماعيل بن مسلم، عن أبي عبد ~~الله، عن أبيه عليهما السلام ان النبي صلى الله عليه وآله حمل جهازه على ~~راحلته وقال: هذه حجة لا رياء فيها ولا سمعة، ثم قال: من تجهز وفي جهازه ~~علم حرام لم يقبل الله منه الحج (5). # PageV01P088 # 14 - عقاب من شك في رسول الله صلى الله عليه وآله 33 - عنه، عن أحمد بن ~~محمد، عن ابن محبوب، عن عبد الله بن سنان، عن أبي - عبد الله عليه السلام، ~~قال: من شك في الله وفي رسوله فهو كافر (1). # 15 - عقاب من شك في أمير المؤمنين عليه السلام 34 - عنه، عن علي بن عبد ~~الله، عن موسى بن سعدان، عن عبد الله بن القاسم الحضرمي، عن المفضل بن عمر، ~~عن أبي عبد الله عليه السلام، قال: قال أبو جعفر عليه السلام: # ان الله عز وجل جعل عليا علما بينه وبين خلقه ليس بينه وبينهم علم غيره، ~~فمن تبعه كان مؤمنا، ومن جحده كان كافرا، ومن شك فيه كان مشركا (2). # 35 - عنه، عن محمد بن حسان السلمى، عن محمد بن جعفر، عن أبيه، قال: علي ~~عليه السلام باب الهدى، من خالفه كان كافرا، ومن أنكره دخل النار. وفي ~~رواية أبي حمزة، قال: سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول: قال رسول الله صلى ~~الله عليه وآله: التاركون ولاية علي، المنكرون لفضله، والمظاهرون أعداءه، ~~خارجون عن الاسلام، من مات منهم على ذلك (3). # 36 - عنه، عن أبن عمر الأرمني، عن الحسن بن علي بن أبي حمزة البطائني، عن ~~الحسين بن أبي العلا، قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: لو جحد ~~أمير المؤمنين عليه السلام جميع من في الأرض لعذبهم الله جميعا وأدخلهم ~~النار (4). # 37 - عنه، عن إسماعيل بن مهران، قال: أخبرني أبي، عن إسحاق بن جرير ~~البجلي، قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: جائني ابن عمك كأنه أعرابي ~~مجنون، عليه ازار وطيلسان ونعلاه في يده، فقال لي: ان قوما يقولون ms110 فيك، ~~فقلت له: ألست عربيا؟ - قال: بلى، فقلت: ان - # PageV01P089 # العرب لا تبغض عليا عليه السلام، ثم قلت له: لعلك ممن يكذب بالحوض؟ أما ~~والله لئن أبغضته ثم وردت عليه الحوض لتموتن عطشا (1). # 38 - عنه، عن محمد بن حسان السلمى، عن محمد بن جعفر، عن أبيه عليهما ~~السلام، قال: نزل جبرئيل عليه السلام على النبي صلى الله عليه وآله، فقال: ~~يا محمد، السلام يقرءك السلام ويقول: " خلقت السماوات السبع وما فيهن، ~~والأرضين السبع وما عليهن، وما خلقت خلقا أعظم من الركن والمقام، ولو أن ~~عبدا دعاني منذ خلقت السماوات والأرضين ثم لقيني جاحدا لولاية علي لأكببته ~~في سقر " (2). # 16 - عقاب من أنكر آل محمد عليهم السلام حقهم وجهل أمرهم 39 - عنه، عن ~~محمد بن علي، عن الفضل بن صالح الأسدي، عن محمد بن مروان، عن أبي عبد الله ~~عليه السلام، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من أبغضنا أهل البيت ~~بعثه الله يهوديا، قيل: يا رسول الله وان شهد الشهادتين؟ - قال: نعم، إنما ~~احتجب بهاتين الكلمتين عن سفك دمه، أو يؤدي الجزية وهو صاغر، ثم قال: من ~~أبغضنا أهل البيت بعثه الله يهوديا، قيل: وكيف يا رسول الله؟ - قال: ان ~~أدرك الدجال آمن به (3). # 40 - عنه، عن الوشاء، عن كرام الخثعمي عن أبي الصامت، عن معلى بن خنيس، ~~قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: يا معلى لو أن عبدا عبد الله مائة عام ~~ما بين الركن والمقام يصوم النهار ويقوم الليل حتى يسقط حاجباه على عينيه ~~وتلتقي تراقيه هرما جاهلا لحقنا لم يكن له ثواب (4). # 41 - عنه، عن محمد بن علي، عن الحكم بن مسكين، عن أبي سعيد المكارى، # PageV01P090 # عن رجل، عن أبي عبد الله عليه السلام، قال: قال أمير المؤمنين عليه ~~السلام: أصبح عدونا على شفا حفرة من النار وكان شفا حفرة قد انهارت به في ~~نار جهنم فتعسا لأهل النار مثواهم، ان الله عز وجل: " يقول بئس مثوى ~~المتكبرين " وما من أحد نقص عن حبنا لخير ms111 يجعله الله عنده (1). # 42 - عنه، عن ابن فضال، عن المثنى، عن إسماعيل الجعفري، قال: سمعت أبا - ~~عبد الله عليه السلام يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: لا يبغضنا ~~أحد الا بعثه الله يوم القيامة أجذم (2). # 43 - عن محمد بن علي، عن ابن أبي نجران، عن عاصم، عن أبي حمزة، قال: قال ~~لنا علي بن الحسين عليهما السلام: اي البقاع أفضل؟ - فقلت: الله ورسوله ~~وابن رسوله أعلم، فقال: ان أفضل البقاع ما بين الركن والمقام، ولو أن رجلا ~~عمر ما عمر نوح في قومه، ألف سنة الا خمسين عاما يصوم النهار ويقوم الليل ~~في ذلك المكان ولقى الله بغير ولايتنا لم ينفعه شيئا (3). # 44 - عنه، عن محمد بن علي وعلي عبد الله، عن ابن فضال، عن علي بن عقبة، ~~عن خالد، عن ميسر، قال: كنت عند أبي جعفر عليه السلام، وفي الفسطاط نحو من ~~خمسين رجلا فجلس بعد سكوت منا طويل فقال: ما لكم ترون أني نبي الله؟ لا ~~والله ما أنا كذلك ولكن لي قرابة من رسول الله صلى الله عليه وآله وولادة، ~~فمن وصلها وصله الله، ومن أحبها أحبه الله، ومن حرمها حرمه الله، أتدرون اي ~~البقاع أفضل عند الله منزلة، فلم يتكلم # PageV01P091 # منا أحد وكان هو الراد على نفسه فقال: ذاك مكة الحرام التي رضيها الله ~~لنفسه حرما وعجل بيته فيها، ثم قال: أتدرون اي بقعة في مكة أفضل عند الله ~~حرمة؟ فلم يتكلم منا أحد، فكان هو الراد على نفسه فقال: ذاك المسجد الحرام، ~~ثم قال: أتدرون أي البقعة في - المسجد الحرام أعظم حرمة عند الله؟ فلم ~~يتكلم منا أحد، فكان هو الراد على نفسه، فقال: # ذاك بين الركن والحجر الأسود وذلك باب الكعبة، وذلك حطيم إسماعيل، الذي ~~كان يزود فيه غنيماته ويصلي فيه، والله لو أن عبدا صف قدميه في ذلك المكان ~~قائم الليل مصليا حتى يجيئه النهار، وصائم النهار حتى يجيئه الليل، ثم لم ~~يعرف لنا حقنا وحرمتنا أهل البيت لم يقبل الله ms112 منه شيئا أبدا (1). # 17 - عقاب من لم يعرف إمامه 45 - عنه، عن إسماعيل بن مهران، عن رجل، عن ~~أبي المعزا، عن ذريح، عن أبي - حمزة، عن أبي عبد الله عليه السلام، قال: ~~منا الإمام المفروض طاعته، من جحده مات يهوديا أو نصرانيا، والله ما ترك ~~الله الأرض منذ قبض الله آدم الا وفيها إمام يهتدى به إلى الله حجة على ~~العباد، من تركه هلك، ومن لزمه نجا حقا على الله (2). # 46 - عنه، عن عبد العظيم بن عبد الله وكان مرضيا، عن محمد بن عمر، عن ~~حماد بن عثمان، عن عيسى بن السري أبي اليسع، قال: قلت لأبي عبد الله عليه ~~السلام: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من مات لا يعرف إمامه مات ميتة ~~جاهلية؟ قال أبو عبد الله عليه السلام: # أحوج ما يكون العبد إلى معرفته إذا بلغ نفسه هذه، (وأشار إلى صدره يقول:) ~~لقد كنت على أمر حسن (3). # 47 - عنه، عن محمد بن علي بن محبوب، عن العلا بن رزين، عن محمد بن مسلم ~~قال: سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول: ان من دان الله بعبادة يجهد فيها ~~نفسه بلا - إمام عادل من الله، فإن سعيه غير مقبول وهو ضال متحير، ومثله ~~كمثل شاة لا راعى لها # PageV01P092 # ضلت عن راعيها وقطيعها فتاهت ذاهبة وجائية يومها، فلما أن جنها الليل ~~بصرت بقطيع غنم مع راعيها فجاءت إليها فباتت معها في ربضتها متحيرة تطلب ~~راعيها وقطيعها فبصرت بسرح قطيع غنم آخر فعمدت نحوه وحنت إليها فصاح بها ~~الراعي الحقي بقطيعك فإنك تائهة متحيرة قد ضللت عن راعيك وقطيعك فهجمت ذعرة ~~متحيرة لا راعى لها يرشدها إلى مرعاها أو يردها فبينا هي كذلك إذا اغتنم ~~الذئب ضيعتها فأكلها، وهكذا يا محمد بن مسلم من أصبح من هذه الأمة ولا إمام ~~له من الله عادل أصبح تائها متحيرا، ان مات على حاله تلك مات ميتة كفر ~~ونفاق واعلم يا محمد أن أئمة الحق وأتباعهم على دين الله إلى آخره (1). # 18 - عقاب ms113 من اتخذ إماما من الله إمام جور 48 - عنه، عن محمد بن علي، عن ~~الحسن بن محبوب، عن العلا بن رزين، عن محمد بن مسلم، قال: سمعت أبا جعفر ~~عليه السلام يقول: ان أئمة الجور وأتباعهم لمعزولون عن دين الله والحق، قد ~~ضلوا بأعمالهم التي يعملونها " كرماد اشتدت به الريح في يوم عاصف لا يقدرون ~~على شئ مما كسبوا ذلك هو الضلال البعيد " (2). # 49 - عنه، عن أبيه، عن القاسم الجوهري، عن الحسين بن أبي العلا، عن ~~العزرمي، عن أبيه، رفع الحديث إلى رسول الله صلى الله عليه وآله قال: من أم ~~قوما وفيهم أعلم منه أو أفقه منه لم يزل أمرهم في سفال إلى يوم القيامة ~~(3). # PageV01P093 # 50 - عنه، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر، عن عبد الله بن بكير، عن محمد بن ~~مسلم، قال: سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول: أربع من قواصم الظهر، منها ~~إمام يعصى الله و يطاع أمره (1). # 51 - عنه، عن أبي محمد، عن ابن محبوب، عن هشام بن سالم، عن حبيب ~~السجستاني، عن أبي جعفر عليه السلام، قال: قال الله تبارك وتعالى: " لأعذبن ~~كل رعية في الاسلام أطاعت إماما جائرا ليس من الله وان كانت الرعية في ~~أعمالها برة تقية، ولأعفون عن كل رعية في الاسلام أطاعت إماما هاديا من ~~الله، وان كانت الرعية في أعمالها ظالمة مسيئة (2) 19 - عقاب من نكث صفقة ~~الإمام 52 - عنه، عن عبد الله بن علي العمري، عن علي بن الحسن، عن علي بن ~~جعفر، عن أخيه موسى بن جعفر، عن علي عليهم السلام، قال: ثلاث موبقات، نكث ~~الصفقة، وترك السنة، وفراق الجماعة. قال أبو عبد الله عليه السلام: من نكث ~~صفقة الإمام جاء إلى الله أجذم (3). # PageV01P094 # 20 - عقاب من ترك الصلاة على النبي صلى الله عليه وآله 53 - عنه، عن محمد ~~بن علي، عن مفضل بن صالح الأسدي عن محمد بن هارون، عن أبي عبد الله عليه ~~السلام، قال: إذا صلى أحدكم ولم يذكر النبي صلى الله عليه وآله ms114 في صلاته ~~سلك بصلاته غير سبيل الجنة، وقال رسول الله صلى الله عليه وآله: من ذكرت ~~عنده فلم يصل علي فدخل النار فأبعده الله. وقال رسول الله صلى الله عليه ~~وآله: من ذكرت عنده فنسى الصلاة علي أخطأ به طريق الجنة (1). # 21 - عقاب من رغب عن قراءة قل هو الله أحد 54 - عنه، عن إسماعيل بن ~~مهران، عن الحسن بن علي البطائني، عن أبي عبد الله المؤمن، عن ابن مسكان، ~~عن سليمان بن خالد، قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: من مضت به ~~ثلاثة أيام ولم يقرأ " قل هو الله أحد " فقد خذل ونزع ربقة الايمان من ~~عنقه، وان مات في هذه الثلاثة أيام كان كافرا بالله العظيم. وفي رواية ~~إسحاق بن عمار قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: من مضت له جمعة لم ~~يقرأ فيها بقل هو الله أحد # PageV01P095 # ثم مات مات على دين أبي لهب (1). # 55 - عنه، عن الحسن علي البطائني، عن صندل، عن هارون بن خارجة، قال: سمعت ~~أبا عبد الله عليه السلام يقول: من أصابه مرض أو شدة فلم يقرأ في مرضه أو ~~شدته " قل هو الله أحد " ثم مات في مرضه أو شدته التي نزلت به فهو في النار ~~(2) 56 - عنه، عن الحسن بن سيف بن عميرة، عن منصور بن حازم، قال: سمعت أبا ~~عبد الله عليه السلام يقول: من مضى به يوم واحد صلى فيه خمسين ركعة ولم ~~يقرأ فيها بقل هو الله أحد قيل له: يا عبد الله لست من المصلين (3). # 22 - عقاب من نسي القرآن 57 - عنه، عن محمد بن علي، عن ابن فضال، عن أبي ~~المعزا، عن أبي بصير، قال: # سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: من نسي سورة من القرآن مثلت له في ~~صورة حسنة ودرجة رفيعة في الجنة فإذا رآها قال: من أنت؟ ما أحسنك! ليتك لي، ~~فتقول: أما تعرفني؟ # أنا سورة كذا وكذا، لو لم تنسني لرفعتك إلى هذا المكان (4). # 23 - عقاب من ms115 تهاون بأمر لله 58 - عنه، عن جعفر بن محمد الأشعري، عن عبد ~~الله بن ميمون القداح، عن أبي عبد الله عليه السلام، قال: قال: إياكم ~~والغفلة فإنما من غفل فإنما يغفل على نفسه، وإياكم والتهاون بأمر الله فإن ~~من تهاون بأمر الله أهانه الله يوم القيامة (5) # PageV01P096 # 24 - عقاب من أتى الله من غير بابه 59 - عنه، عن محمد بن علي، عن صفوان ~~بن يحيى، عن إسحاق بن غالب، عن أبي عبد الله عليه السلام، قال: قال إن حبرا ~~من أحبار بني إسرائيل عبد الله حتى صار مثل الخلال، فأوحى الله إلى نبي من ~~أنبيائه في زمانه: قل له: " وعزتي وجلالي وجبروتي لو أنك عبدتني حتى تذوب ~~كما تذوب الالية في القدر ما قبلت منك حتى تأتيني من الباب الذي أمرتك. " ~~(1) 25 - عقاب من حقر مؤمنا وأذله 60 - عنه، عن ابن محبوب، عن المثنى، عن ~~أبي بصير، عن أبي عبد الله عليه السلام، قال: لا تحقروا مؤمنا فقيرا، فإنه ~~من أحقر مؤمنا فقيرا واستخف به حقره الله، ولم يزل الله ماقتا له حتى يرجع ~~عن محقرته أو يتوب. وقال: من استذل مؤمنا أو احتقره لقلة ذات يده ولفقره ~~شهره الله يوم القيامة على رؤوس الخلائق. (2) 61 - عنه، عن علي بن عبد ~~الله، عن ابن محبوب، عن هشام بن سالم، عن المعلى بن خنيس، عن أبي عبد الله ~~عليه السلام، قال: سمعته يقول: ليأذن بحرب مني من أذل عبدي، وليأمن غضبى من ~~أكرم عبدي المؤمن (3). # 26 - عقاب من شبع ومؤمن جائع 62 - عنه، عن محمد بن علي، عن ابن سنان، عن ~~فرات بن أحنف، قال: قال علي بن الحسين عليهما السلام: من بات شبعانا ~~وبحضرته مؤمن طاو، قال الله تبارك وتعالى: # PageV01P097 # ملائكتي أشهدكم على هذا العبد اني أمرته فعصاني وأطاع غيري فوكلته إلى ~~عمله، وعزتي وجلالي لا غفرت له أبدا. وفي رواية حريز، عن أبي عبد الله عليه ~~السلام، قال: قال الله عز وجل: ما آمن بي من أمسى شبعان وأخوه المسلم ms116 طاوي. ~~وفي رواية الوصافي عن أبي جعفر عليه السلام، قال: قال رسول الله صلى الله ~~عليه وآله: ما آمن بي من أمسى شبعانا وأمسى جاره جائعا. (1) 27 - عقاب من ~~اكتسى ومؤمن عارى 63 - عنه، عن محمد بن علي، عن محمد بن سنان، عن فرات بن ~~أحنف، قال: # قال علي بن الحسين عليهما السلام: من كان عنده فضل ثوب فعلم أنه بحضرته ~~مؤمن يحتاج إليه فلم يدفعه إليه أكبه الله في النار على منخريه (2). # 28 - عقاب من مشى في حاجة المؤمن ولم يناصحه 64 - عنه، عن محمد بن علي، ~~عن أبي جميلة، عن أبي عبد الله عليه السلام يقول: من مشى في حاجة أخيه ~~المسلم ثم لم يناصحه فيها كان كمن خان الله ورسوله وكان الله خصمه (3). # 65 - عنه، عن إدريس بن الحسن، عن مصبح بن هلقام، عن أبي بصير، عن أبي - ~~عبد الله عليه السلام، قال: سمعته يقول: أيما رجل من أصحابنا استعان به رجل ~~من إخوانه في حاجة ولم يبالغ فيها بكل جهد فقد خان الله ورسوله والمؤمنين، ~~قال أبو - بصير: قلت لأبي عبد الله عليه السلام: ما تعنى بقولك " والمؤمنين ~~"؟ - قال: من لدن أمير المؤمنين (ع) إلى آخرهم (4). # PageV01P098 # 29 - عقاب من خذل مؤمنا 66 - عنه، عن محمد بن علي، عن ابن فضال، عن حماد ~~بن عيسى، عن إبراهيم بن عمر اليماني، عن أبي عبد الله عليه السلام، قال: ما ~~من مؤمن يخذل أخاه وهو يقدر على نصرته الا خذله الله في الدنيا والآخرة ~~(1). # 30 - عقاب من قال لمؤمن " أف " وأضمر له السوء وقال: " أنت عدوى. " 67 - ~~عنه، عن محمد بن علي، عن محمد بن الفضيل، عن أبي حمزة الثمالي، قال: سمعت ~~أبا عبد الله عليه السلام يقول: إذا قال المؤمن لأخيه: " أف. " خرج من ~~ولايته وإذا قال: " أنت عدوى " كفر أحدهما، ولا يقبل الله من مؤمن عملا وهو ~~يضمر على المؤمن سوء (2). # 31 - عقاب من استعان به المؤمن فلم يعنه 68 - عنه، عن إدريس بن الحسن، عن ~~يوسف ms117 بن عبد الرحمن، عن ابن مسكان، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله عليه ~~السلام، قال: أيما رجل من شيعتنا أتاه رجل من إخوانه واستعان به في حاجة ~~فلم يعنه وهو يقدر الا ابتلاه الله بأن يقضى حوائج عدو من أعدائنا يعذبه ~~الله عليه يوم القيامة. وفي رواية سدير عن أبي عبد الله عليه السلام مثله. ~~(3) 69 - عنه، عن سعدان بن مسلم، عن الحسين بن أنس، عن أبي جعفر عليه ~~السلام، قال: من بخل بمعونة أخيه المسلم والقيام في حاجته ابتلى بمعونة من ~~يأثم عليه ولا يؤجر (4). # PageV01P099 # 32 - عقاب من طعن في عين مؤمن 70 - عنه، عن محمد بن علي، عن ابن سنان، عن ~~حماد بن عثمان، عن ربعي، عن الفضيل، قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: ما ~~من انسان يطعن في عين مؤمن الا مات بشر ميتة وكان يتمنى ألا يرجع إلى خير. ~~وفي رواية المفضل بن عمر، عن أبي عبد الله عليه السلام، قال: قال علي عليه ~~السلام: ان الله عز وجل خلق المؤمن من نور عظمته وجلال كبريائه، فمن طعن ~~على المؤمن أورد عليه قوله فقد رد على الله في عرشه، وليس هو من الله في شئ ~~وإنما هو شرك الشيطان (1). # 33 - عقاب من منع مؤمنا شيئا من عنده أو من عند غيره 71 - عنه، عن محمد ~~بن علي، عن محمد بن سنان، عن فرات بن أحنف، عن أبي - عبد الله عليه السلام، ~~قال: أيما مؤمن منع مؤمنا شيئا مما يحتاج إليه وهو يقدر عليه من عنده أو من ~~عند غيره، أقامه الله يوم القيامة مسودا وجهه مزرقة عيناه مغلولة يداه إلى ~~عنقه، فيقال: هذا الخائن الذي خان الله ورسوله، ثم يؤمر به إلى النار (2). # 72 - عنه، عن محمد بن سنان، عن يونس بن ظبيان، قال: قال أبو عبد الله ~~عليه - السلام: يا يونس من حبس حق المؤمن أقامه الله يوم القيامة خمس مائة ~~عام على رجليه حتى يسيل من عرقه أودية وينادى مناد من عند ms118 الله " هذا ~~الظالم الذي حبس عن الله حقه. " قال: فيوبخ أربعين يوما ثم يؤمر به إلى ~~النار. وفي رواية المفضل، قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: أيما مؤمن ~~حبس مؤمنا عن ماله وهو يحتاج إليه لم يذق والله من طعام الجنة ولا يشرب من ~~الرحيق المختوم (3). # PageV01P100 # 34 - عقاب من ربح على المؤمن 73 - عنه، عن محمد بن علي، عن محمد بن سنان، ~~عن فرات بن أحنف، عن أبي عبد الله عليه السلام، قال: ربح المؤمن على المؤمن ~~ربا (1). # 35 - عقاب من حجب المؤمن 74 - عن محمد بن علي، عن محمد بن سنان، عن ~~المفضل بن عمر، قال: قال أبو - عبد الله عليه السلام، من كان بينه وبين ~~المؤمن حجاب ضرب الله بينه وبين الجنة سبعين ألف سور، مسيرة ما بين السور ~~إلى السور مسيرة سبعين ألف عام (2). # 36 - عقاب من منع مؤمنا سكنى داره 75 - عنه، عن محمد بن علي، عن محمد بن ~~سنان، عن المفضل، قال: قال أبو - عبد الله عليه السلام: أيما مؤمن كانت له ~~دار فاحتاج مؤمن إلى سكناها فمنعه إياها قال الله عز وجل: " ملائكتي بخل ~~عبدي على عبدي بسكنى الدنيا، وعزتي وجلالي لا يسكن جناني أبدا " (3). # 37 - عقاب من باهت مؤمنا 76 - عنه، عن ابن محبوب، عن مالك بن عطية، عن ~~ابن أبي يعفور، عن أبي - عبد الله عليه السلام، قال: من بهت مؤمنا أو مؤمنة ~~بما ليس فيه بعثه الله يوم القيامة في طينة خبال حتى يخرج مما قال، قلت: ~~وما طينة خبال؟ - قال: صديد يخرج من فروج # PageV01P101 # المومسات (1). # 77 - عنه، عن الحسين بن سعيد، عن فضالة، عن عبد الله بن بكير، عن أبي ~~بصير، عن أبي جعفر عليه السلام، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: ~~سباب المؤمن فسوق، وقتاله كفر، وأكل لحمه معصية (2). # 38 - عقاب من كان المؤمن عنده أقل وثيقة من الرهن 78 - عنه، عن مروك بن ~~عبيد، عن بعض أصحابنا، عن أبي عبد الله عليه السلام، قال: من ms119 كان الرهن ~~عنده أوثق من أخيه المسلم فأنا منه برئ (3). # PageV01P102 # 39 - عقاب من روى على مؤمن رواية يريد بها شينه 79 - عنه، عن محمد بن ~~سنان، عن المفضل بن عمر، عن أبي عبد الله عليه السلام، قال: من روى على ~~مؤمن رواية، يريد بها شينه وهدم مروءته ليسقط من أعين الناس أخرجه الله من ~~ولايته إلى ولاية الشيطان (1). # 40 - عقاب من أعان على مسلم 80 - عنه، عن محمد بن علي، عن محمد بن سنان، ~~عن أبي الجارود، عن أبي - جعفر عليه السلام، قال: من أعان على مسلم بشطر ~~كلمة كتب بين عينيه يوم القيامة " آئس من رحمة الله. " (2) 41 - عقاب من ~~اغتيب عنده المؤمن فلم ينصره 81 - عنه، عن محمد بن علي، عن الحسن بن محبوب، ~~عن أبي الورد، عن أبي جعفر عليه السلام، قال: من اغتيب عنده أخوه المؤمن ~~فنصره وأعانه نصره الله في الدنيا والآخرة، ومن لم ينصره ولم يدفع عنه وهو ~~يقدر على نصرته وعونه، خفضه الله في الدنيا والآخرة (3). # 42 - عقاب من أذاع فاحشة ومن عير مسلما بذنب 82 - عنه، عن محمد بن علي ~~وعلي بن عبد الله، عن ابن أبي عمير، عن علي # PageV01P103 # بن إسماعيل، عن منصور بن حازم، قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: قال ~~رسول الله صلى الله عليه وآله: من أذاع فاحشة كان كمبتديها، ومن عير مسلما ~~بذنب لم يمت حتى يركبه (1). # 43 - عقاب من تتبع عثرة المؤمن 83 - عنه، عن ابن أبي نجران، عن محمد بن ~~سنان ومحمد بن علي، عن ابن سنان، عن أبي الجارود، عن أبي برزة، قال صلى بنا ~~رسول الله صلى الله عليه وآله ثم انصرف مسرعا حتى وضع يده على باب المسجد ~~ثم نادى بأعلى صوته: يا معشر من آمن بلسانه ولم يخلص الايمان إلى قلبه لا ~~تتبعوا عورات المؤمنين فإنه من تتبع عورات المؤمنين تتبع الله عورته، ومن ~~تتبع الله عورته فضحه ولو في جوف بيته. وفي رواية زرارة، عن أبي جعفر عليه ~~السلام، ms120 قال: ان أقرب ما يكون العبد إلى الكفر أن يواخي الرجل على الدين ~~فيحصى عليه عثراته أو زلاته ليعنفه بها يوما ما. وفي رواية ابن سنان، قال: # قلت لأبي عبد الله عليه السلام: عورة المؤمن على المؤمن حرام؟ - قال: ~~نعم، قلت: يعنى سفالته؟ - قال: ليس هو حيث تذهب، إنما هو إذاعة سره (2). # 44 - عقاب الإذاعة 84 - عنه، عن محمد بن علي وعلي بن عبد الله جميعا، عن ~~الحسن بن محبوب، عن العلا ومحمد بن سنان معا، عن محمد بن مسلم، قال: سمعت ~~أبا جعفر عليه السلام # PageV01P104 # يقول: ان العبد يحشر يوم القيامة وما يدمى دما، فيدفع إليه شبه المحجمة ~~أو فوق ذلك، فيقال له: هذا سهمك من دم فلان، فيقول: يا رب انك لتعلم أنك ~~قبضتني وما سفكت دما، قال: بلى، سمعت من فلان بن فلان كذا وكذا فرويتها ~~عنه، فنقلت عنه حتى صار إلى فلان الجبار فقتله عليها فهذا سهمك من دمه (1). # 45 - عقاب القتل 85 - عنه، عن محمد بن علي، عن صفوان بن يحيى، عن عاصم بن ~~حميد، عن أبي عبيدة، عن أبي جعفر عليه السلام، قال: قال رسول الله صلى الله ~~عليه وآله: ألا، لا يعجبنك رحب الذراعين بالدم، ان له عند الله قاتلا لا ~~يموت. (2) 86 - عنه، عن محمد بن حسان، عن محمد بن جعفر، عن أبيه، انه وجد ~~لرسول الله صلى الله عليه وآله صحيفة معلقة في سيفه ان أعتى الناس على ~~الله، القاتل غير قاتله، والضارب غير ضاربه، ومن آوى محدثا فعليه لعنة الله ~~والملائكة والناس أجمعين، لا يقبل الله منه صرفا ولا عدلا (3). # 87 - عنه، عن محمد بن علي، عن محمد بن أسلم الجبلي، عن عبد الرحمن بن ~~أسلم، عن أبيه، عن أبي جعفر عليه السلام، قال: من قتل مؤمنا متعمدا أثبت ~~الله على قاتله جميع الذنوب وبرأ المقتول منها وذلك قول الله تبارك وتعالى ~~" اني أريد أن تبوء بإثمي وإثمك فتكون من أصحاب النار ". وفي رواية سليمان ~~بن خالد، قال: # سمعت أبا ms121 عبد الله عليه السلام يقول: أوحى الله عز وجل إلى موسى بن عمران ~~عليه السلام " يا موسى قل للملا من بني إسرائيل: إياكم وقتل النفس الحرام ~~بغير حق، فمن قتل # PageV01P105 # منكم نفسا في الدنيا قتله الله في النار مائة ألف قتلة مثل قتلة صاحبه " ~~(1). # 88 - عنه، عن محمد بن علي، عن المفضل بن صالح، عن جابر بن يزيد، عن أبي ~~جعفر عليه السلام، قال: أول ما يحكم الله فيه يوم القيامة الدماء، فيوقف ~~ابني آدم فيفصل بينهما، ثم الذين يلونهما من أصحاب الدماء حتى لا يبقى منهم ~~أحد، ثم الناس بعد ذلك، فيأتي المقتول قاتلة فيشخب دمه في وجهه فيقول: هذا ~~قتلني، فيقول: أنت قتلته؟ فلا يستطيع أن يكتم الله حديثا (2). # 46 - عقاب الزاني 89 - أبو عبد الله البرقي، عن عثمان بن عيسى، عن سالم، ~~عن أبي عبد الله عليه السلام قال: ان أشد الناس عذابا يوم القيامة رجل أقر ~~نطفته في رحم تحرم عليه (3). # 90 - عنه، عن ابن فضال، عن عبد الله بن بكير قال: قلت لأبي جعفر عليه ~~السلام في قول رسول الله صلى الله عليه وآله " إذا زنى الرجل فارقه روح ~~الايمان. " قال: قوله عز وجل " وأيدهم بروح منه. " ذلك الذي يفارقهم (4). # 91 - عنه، عن محمد بن علي، عن ابن فضال، عن عبد الله بن ميمون القداح، عن ~~أبي عبد الله عليه السلام، عن أبيه، قال: للزاني ست خصال، ثلاث في الدنيا ~~وثلاث في الآخرة أما التي في الدنيا فإنه يذهب بنور الوجه، ويورث الفقر، ~~ويعجل الفناء، وأما التي في الآخرة فسخط الرب، وسوء الحساب، والخلود في ~~النار (5). # 92 - عنه، عن محمد بن علي، عن ابن فضال، عن ابن القداح، عن أبي عبد الله ~~عليه السلام، قال: قال يعقوب عليه السلام لابنه: يا بني، لا تزن فلو أن ~~الطير زنى لتناثر # PageV01P106 # ريشه (1). # 93 - عنه، عن ابن أبي عمير، عن معاوية بن عمار، عن صباح بن سيابة، قال: ~~كنت عند أبي عبد الله عليه السلام فقيل له: يزنى ms122 الزاني وهو مؤمن؟ - قال: ~~إذا كان على بطنها سلب الايمان منه، فإذا قام رد عليه، قال: فإنه إذا أراد ~~أن يعود؟ - قال: ما أكثر ما يهم أن يعود ثم لا يعود. وفي رواية أبي عبيدة، ~~عن أبي جعفر عليه السلام، قال: وجدنا في كتاب علي عليه السلام، قال: قال ~~رسول الله (صلى الله عليه وآله) إذا كثر الزنا كثر موت الفجأة (2) 94 - ~~عنه، عن علي بن عبد الله، عن شريف بن سابق، عن الفضل بن أبي قرة، عن أبي ~~عبد الله عليه السلام، قال: لما أقام العالم الجدار أوحى الله إلى موسى ~~عليه السلام، اني مجازى الأبناء بسعي الآباء ان خير فخير وان شر فشر، لا ~~تزنوا فتزني نسائكم ومن وطئ فراش امرئ مسلم وطئ فراشه " كما تدين تدان. " ~~وفي رواية أبي حمزة، عن أبي جعفر عليه السلام، قال: أوحى الله إلى موسى بن ~~عمران: " لا تزن فأحجب عنك نور وجهي، وتغلق أبواب السماوات دون دعائك " ~~(3). # 95 - عنه، عن البرقي، عن ابن فضال، عن ابن بكير، عن زرارة، عن عبد الملك ~~بن أعين، قال: سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول: إذا زنى الرجل أدخل الشيطان ~~ذكره فعملا جميعا فكانت النطفة واحدة فخلق منها ويكون شرك شيطان (4). # 96 - عنه، عن يحيى بن المغيرة، عن حفص، قال: قال زيد بن علي: قال أمير - ~~المؤمنين عليه السلام: إذا كان يوم القيامة أهب الله ريحا منتنة يتأذى بها ~~أهل الجمع حتى إذا همت أن تمسك بأنفاس الناس ناداهم مناد: هل تدرون ما هذه ~~الريح التي قد آذتكم؟ - # PageV01P107 # فيقولون: لا، وقد آذتنا وبلغت منا كل المبلغ، (قال): فيقال هذه ريح فروج ~~الزناة الذين لقوا الله بالزنا ثم لم يتوبوا، فالعنوهم لعنهم الله، قال: ~~فلا يبقى في الموقف أحد الا قال: # " اللهم العن الزناة ". (1) 47 - عقاب الزانية 97 - عنه، عن عثمان بن ~~عيسى، عن ابن مسكان، عن محمد بن مسلم، عن أبي - عبد الله عليه السلام، قال: ~~ثلاثة لا يكلمهم الله عز وجل ولا يزكيهم ولهم ms123 عذاب أليم، منهم المرأة توطئ ~~على فراش زوجها (2). # 98 - عنه، عن ابن أبي عمير، عن إسحاق بن أبي هلال، عن أبي عبد الله عليه ~~السلام، قال: قال علي عليه السلام: ألا أخبركم بكبير الزنا؟ - قالوا: بلى، ~~قال: هي امرأة توطئ على فراش زوجها فتأتي بولد من غيره، فتلك التي لا ~~يكلمها الله ولا ينظر إليها يوم القيامة ولا يزكيها ولها عذاب أليم (3). # 48 - عقاب ولد الزنا 99 - عنه، عن محمد بن علي، عن المفضل بن صالح، عن ~~جابر، عن أبي جعفر عليه السلام، قال: لا يقتل الأنبياء ولا أولاد الأنبياء ~~الا أولاد الزنا (4). # 100 - عنه، عن أبيه أبي عبد الله البرقي، عن ابن فضال، عن عبد الله بن ~~بكير، عن زرارة قال: سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول: لا خير في ولد الزنا ~~ولا في بشره ولا شعره ولا في لحمه ولا في دمه ولا في شئ منه (يعنى ولد ~~الزنا). وفي رواية أبي خديجة، عن أبي - عبد الله عليه السلام، قال: إن كان ~~أحد من أولاد الزنا نجا لنجا سائح بني إسرائيل، فقيل له: # PageV01P108 # وما سائح بني إسرائيل؟ - قال: كان عابدا، فقيل له: ان ولد الزنا لا يطيب ~~أبدا ولا يقبل الله منه عملا، قال: فخرج يسيح بين الجبال ويقول: ما ذنبي؟ ~~(1). # 49 - عقاب النظر إلى النساء 101 - عنه، عن محمد بن علي، عن ابن فضال، عن ~~علي بن عقبة، عن أبيه، عن أبي عبد الله عليه السلام، قال: سمعته يقول: ~~النظر سهم من سهام إبليس مسموم، و كم من نظرة أورثت حسرة طويلة. وفي رواية ~~يحيى بن المغيرة، عن ذافر، رفعه، # PageV01P109 # قال: قال عيسى بن مريم عليه السلام: إياكم والنظرة فإنها تزرع في القلب ~~وكفى بها لصاحبها فتنة (1). # 50 - عقاب اللواط 102 - عنه، عن محمد بن علي، عن ابن فضال، عن سعيد بن ~~غزوان، عن إسماعيل بن مسلم، عن أبي عبد الله عليه السلام، قال: قال رسول ~~الله صلى الله عليه وآله: لما عمل قوم لوط ما عملوا ms124 بكت الأرض إلى ربها حتى ~~بلغت دموعها السماء، وبكت السماء حتى بلغت دموعها العرش، فأوحى الله إلى ~~السماء أن أحصبيهم، وأوحى إلى الأرض أن اخسفي بهم (2). # 103 - عنه، عن محمد بن سعيد، قال: أخبرني زكريا بن محمد، عن أبيه، عن ~~عمرو، عن أبي جعفر عليه السلام، قال: كان قوم لوط من أفضل قوم خلقهم الله ~~فطلبهم إبليس الطلب الشديد، وكان من فضلهم وخيرتهم أنهم إذا خرجوا إلى ~~العمل خرجوا بأجمعهم ويبقى النساء خلفهم، فلما حسدهم إبليس لعبادتهم كانوا ~~إذا رجعوا خرب إبليس ما يعلمون، قال بعضهم لبعض: تعالوا حتى نرصد هذا الذي ~~يخرب متاعنا، فرصدوه فإذا هو غلام أحسن ما يكون من الغلمان، فقالوا: أنت ~~الذي تخرب متاعنا مرة بعد مرة؟ - فقال: نعم، فأخذوه فاجتمع رأيهم على أن ~~يقتلوه، فبيتوه عند رجل، فلما كان الليل صاح، فقال له: ما لك؟ - قال: كان ~~أبي ينومني في بطنه، فقال له: تعال فنم في بطني، قال: # فلم يزل يدلك الرجل حتى علمه أن يعمل بنفسه فأولا عمله إبليس والثانية ~~عمله هو، ثم انسل ففر منهم، وأصبحوا فجعل الرجل يخبر بما فعل بالغلام ~~ويعجبهم منه شئ لا يعرفونه، فوضعوا أيديهم فيه حتى اكتفى الرجال بعضهم ~~ببعض، ثم جعلوا يرصدون مار الطريق فيفعلون بهم حتى تركت مدينتهم الناس، ثم ~~تركوا نساءهم فأقبلوا على الغلمان، فلما رأى إبليس أنه قد أحكم أمره في ~~الرجال دار إلى النساء فصير نفسه # PageV01P110 # امرأة ثم قال: ان رجالكن يفعلون بعضهم ببعض، قلن: نعم، قد رأينا ذلك، ~~فقال: وأنتن افعلن كذلك وعلمهن المساحقة، ففعلن حتى استغنت النساء بالنساء ~~وكل ذلك يعظهم لوط ويوصيهم، فلما كملت عليهم الحجة بعث الله جبرئيل ~~وميكائيل وإسرافيل في زي غلمان عليهم أقبية، فمروا بلوط وهو يحرث، قال: أين ~~تريدون؟ فما رأيت أجمل منكم قط، قالوا أرسلنا سيدنا إلى رب هذه المدينة، ~~قال: أو لم يبلغ سيدكم ما يفعل أهل هذه المدينة؟ يا بني انهم والله يأخذون ~~الرجال فيفعلون بهم حتى يخرج الدم، فقالوا: أمرنا سيدنا أن ms125 نمر وسطها، قال: ~~فلي إليكم حاجة، قالوا: وما هي؟ - قال: تصبرون ههنا إلى اختلاط الظلام، ~~فجلسوا، (قال:) فبعث ابنته فقال: جيئيني لهم بخبز وجيئيني لهم بماء في ~~القرعة وجيئيني لهم بعباء يتغطون بها من البرد، فلما أن ذهبت إلى البيت ~~أقبل المطر وامتلأ الوادي، فقال لوط الساعة يذهب بالصبيان الوادي، قال: ~~فقوموا حتى نمضى، فجعل لوط يمشى في أصل الحائط وجعل جبرئيل وميكائيل ~~وإسرافيل يمشون في وسط الطريق فقال: يا بني امشوا ههنا، فقالوا: أمرنا ~~سيدنا أن نمر في وسطها، وكان لوط يستغنم الظلام ومر إبليس فأخذ من حجر ~~امرأة صبيا فطرحه في البئر فتصايح أهل المدينة كلهم على باب لوط فلما نظروا ~~إلى الغلمان في منزله قالوا: يا لوط قد دخلت في عملنا، فقال: # " هؤلاء ضيفي، فلا تفضحون في ضيفي " قالوا: هم ثلاثة خذ أنت واحدا وأعطنا ~~اثنين (قال:) فأدخلهم الحجرة وقال لوط: لو أن لي أهل بيت يمنعونني منكم. ~~قال: وتدافعوا على - الباب فكسروا باب لوط وطرحوا لوطا قال جبرئيل: " أنا ~~رسل ربك لن يصلوا إليك " فأخذ كفا من بطحاء فضرب بها وجوههم وقال: " شاهت ~~الوجوه. "، فعمى أهل المدينة كلهم فقال لهم لوط: يا رسل ربي بما أمركم ~~فيهم؟ - قالوا أمرنا أن نأخذهم بسحر، قال: # فلي إليكم حاجة، قالوا: وما حاجتك؟ - قال: تأخذونهم الساعة، فانى أخاف أن ~~يبدو لربي فيهم، فقالوا يا لوط " ان، موعدهم الصبح، أليس الصبح بقريب؟ " ~~لمن يريد أن يأخذ، فخذ أنت بناتك وامض ودع امرأتك. قال أبو جعفر عليه ~~السلام: رحمه الله لوطا لم يدر من معه في الحجرة، ولم يعلم أنه منصور حين ~~يقول: " لو أن لي بكم قوة أو آوي إلى ركن شديد " أي ركن أشد من جبرئيل معه ~~في الحجرة؟ قال الله لمحمد صلى الله عليه وآله نبيه " وما هي PageV01P111 # من الظالمين ببعيد " أي من ظالمي أمتك ان عملوا ما عمل قوم لوط. وقال ~~رسول الله صلى الله عليه وآله: من ألح في وطي الرجال لم يمت حتى يدعو ~~الرجال إلى ms126 نفسه (1). # 104 - وروى عن أبي عبد الله عليه السلام في رجل لعب بغلام، قال: إذا أوقب ~~لم تحل له أخته أبدا، وقال عليه السلام: لو كان ينبغي لاحد أن يرجم مرتين ~~لرجم اللوطي مرتين. وقال أبو عبد الله عليه السلام: قال أمير المؤمنين عليه ~~السلام: اللواط ما دون الدبر فهو لوطي والدبر فهو الكفر بالله (2). # 51 - عقاب من أمكن من نفسه يؤتى 105 - عنه، عن جعفر بن محمد، عن عبد الله ~~بن ميمون القداح، عن أبي عبد الله، عن أبيه عليهما السلام، قال: جاء رجل ~~إلى أبي صلوات الله عليه فقال: يا ابن رسول الله اني قد ابتليت ببلاء فادع ~~الله لي، فقال: قيل له: انه يؤتى في دبره، فقال: ما أبلى الله أحدا بهذا ~~البلاء وله فيه حاجة، ثم قال: قال أبي: قال الله عز وجل: " وعزتي وجلالي لا ~~يقعد على استبرقها وحريرها من يؤتى في دبره " (3). # 106 - وبهذا الاسناد قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: كتب خالد إلى ~~أبي بكر " سلام عليك، أما بعد فانى أتيت برجل قامت عليه البينة أنه يؤتى في ~~دبره كما يؤتى المرأة " فاستشار فيه أبو بكر، فقالوا اقتلوه، فاستشار أمير ~~المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام، فقال: # PageV01P112 # أحرقه بالنار، فإن العرب لا ترى القتل شيئا، قال لعثمان: ما تقول؟ - قال: ~~أقول: ما قال علي، تحرقه بالنار، قال أبو بكر: وأنا مع قولكما، وكتب إلى ~~خالد: أن أحرقه بالنار فأحرقه (1). # 107 - عنه، عن محمد بن علي، عن غير واحد من أصحابه، يرفعه إلى أبي جعفر ~~عليه السلام، قال: قيل له: يكون المؤمن مبتلى؟ - قال: نعم، ولكن يعلو ولا ~~يعلى (2). # 108 - عنه، عن علي بن عبد الله، عن عبد الرحمن بن محمد، عن أبي خديجة، عن ~~أبي عبد الله عليه السلام، قال: لعن رسول الله صلى الله عليه وآله ~~المتشبهين من الرجال بالنساء، والمتشبهات من النساء بالرجال، قال: وهم ~~المخنثون واللاتي ينكح بعضهن بعضا وإنما أهلك الله قوم لوط حين عمل النساء ~~مثل ms127 ما عمل الرجال، يأتي بعضهم بعضا (3). # 109 - وفي رواية غياث بن إبراهيم، عن أبي عبد الله، عن أبيه، عن علي ~~صلوات الله عليهم، ان لله عز وجل عبادا لا يعبأ بهم شيئا، لهم أرحام كأرحام ~~النساء، قيل: يا أمير المؤمنين أفلا يحبلون؟ - قال إنها منكوسة (4). # 110 - وباسناده قال: من أمكن من نفسه طائعا يلعب به ألقى الله عليه شهوة ~~- النساء (5). # 111 - عنه، عن علي بن أسباط، عن بعض أصحابه، عن أبي عبد الله عليه ~~السلام، قال: ان الله تبارك وتعالى لم يبتل شيعتنا بأربع، أن يسئلوا الناس ~~في أكفهم، وأن يؤتوا في أنفسهم، وأن يبتليهم بولاية سوء، وان لا يولد لهم ~~أزرق أخضر (6). # 52 - عقاب اللواتي مع اللواتي 112 - عنه، عن أحمد بن محمد، عن علي بن ~~الحكم، عن إسحاق بن جرير، قال: # PageV01P113 # سألتني امرأة أن أستاذن لها على أبي عبد الله عليه السلام فأذن لها ~~فقالت: أخبرني عن اللواتي مع اللواتي ما حدهن فيه؟ - قال: حد الزنا، انه ~~إذا كان يوم القيامة أتى بهن قد ألبسن مقطعات من النار، وقمعن بمقامع من ~~نار، وسرولن من النار، وأدخل في أجوافهن إلى رؤوسهن أعمدة من نار، وقذف بهن ~~في النار، أيتها المرأة ان أول من عمل هذا قوم لوط، فاستغنى الرجال ~~بالرجال، فبقي النساء بغير رجال، ففعلن كما فعل رجالهن (1). # 113 - عنه، عن علي بن عبد الله، عن ابن أبي هاشم، عن أبي خديجة، عن بعض ~~الصادقين، قال: ليس لامرأتين أن تبيتا في لحاف واحد الا أن يكون بينهما ~~حاجز، فإن فعلتا نهيتا عن ذلك، فإن وجدتا مع النهى جلدت كل واحدة منهما حدا ~~حدا، فإن وجدتا أيضا في لحاف جلدتا، فإن وجدتا الثالثة قتلتا (2). # 114 - عنه، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن هشام بن سالم، عن أبي عبد الله ~~عليه السلام، قال: دخلت عليه نسوة فسألته امرأة عن السحق، فقال: حدها حد ~~الزاني، فقالت المرأة: ما ذكر الله ذلك في القرآن؟ -، قال: بلى، قالت: وأين ~~هو؟ - قال: هم أصحاب ms128 الرس (3). # 53 - عقاب القوادة 115 - عنه، عن علي بن عبد الله (وأظن محمد بن عبد ~~الله،) عن عبد الرحمن بن أبي - هاشم، عن أبي خديجة، عن سعد، عن أبي جعفر ~~عليه السلام، قيل له: بلغنا أن رسول الله صلى الله عليه وآله لعن الواصلة ~~والموصولة، قال: إنما لعن رسول الله الواصلة التي كانت تزني في شبابها، ~~فلما أن كبرت كانت تقود النساء إلى الرجال فتلك الواصلة والموصولة (4) # PageV01P114 # 54 - عقاب من لا يغار 116 - عنه، عن محمد بن علي وغيره، عن الحسن بن علي ~~بن فضال، عن محمد بن يحيى، عن غياث، عن أبي عبد الله عليه السلام، عن أبيه، ~~قال، قال علي صلوات الله عليه: # ان الله يغار من المؤمن، فليغر من لا يغار فإنه منكوس القلب. وفي رواية ~~غياث بن إبراهيم، عن أبي عبد الله عليه السلام، قال: قال علي صلوات الله ~~عليه: يا أهل العراق نبئت أن نسائكم يوافقن الرجال في الطريق، أما تستحيون؟ ~~وقال (ع): لعن الله من لا يغار (1). # 117 - عنه، عن أحمد بن محمد، عن ابن محبوب، عن رجل، عن أبي عبد الله عليه ~~السلام، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: كان إبراهيم عليه السلام ~~غيورا وأنا غيور وجدع الله أنف من لا يغار (2). # 55 - عقاب الديوث 118 - عنه، عن القاسم بن عروة، عن عبد الحميد، عن محمد ~~بن مسلم، عن أبي - جعفر عليه السلام، قال: ثلاثة لا يقبل الله لهم صلاة، ~~منهم الديوث الذي يفجر بامرأته. # وفي رواية محمد بن قيس، عن أبي جعفر عليه السلام، قال: سمعته يقول: عرض ~~إبليس لنوح عليه السلام وهو قائم يصلي، فحسده على حسن صلاته، فقال يا نوح: ~~ان الله عز وجل خلق جنة عدن بيده، وغرس أشجارها واتخذ قصورها وشق أنهارها، ~~ثم اطلع إليها فقال: # قد أفلح المؤمنون لا وعزتي وجلالي لا يسكنها ديوث (3). # 56 - عقاب الذنب 119 - عنه، عن محمد بن علي، عن ابن فضال، عن رجل، عن أبي ~~عبد الله عليه - السلام، قال: ms129 ان الرجل ليذنب الذنب فيحرم صلاة الليل، وان ~~عمل السئ أسرع في صاحبه من السكين في اللحم. وفي رواية الفضيل، عن أبي جعفر ~~عليه السلام، قال إن الرجل # PageV01P115 # ليذنب الذنب فيدرأ عنه الرزق، وتلا هذه الآية " إذ أقسموا ليصر منها ~~مصبحين، ولا يستثنون، فطاف عليها طائف من ربك وهم نائمون " وفي رواية بكر ~~بن محمد الأزدي، عن أبي عبد الله عليه السلام، قال: ان المؤمن لينوي الذنب ~~فيحرم رزقه. (1) 120 - عنه، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن حفص بن البختري، ~~قال: قال أبو - عبد الله عليه السلام: ان قوما أذنبوا ذنوبا كثيرة فأشفقوا ~~منها وخافوا خوفا شديدا، فجاء آخرون وقالوا: ذنوبكم علينا، فأنزل الله عز ~~وجل عليهم العذاب ثم قال تبارك وتعالى: خافوني واجترأتم (2). # 57 - عقاب المعاصي 121 - عنه، عن محمد بن علي، عن محمد بن سنان، عن حماد ~~بن عثمان، عن خلف بن حماد، عن ربعي، عن الفضيل، عن أبي عبد الله عليه ~~السلام، قال: إذا أخذ القوم في معصية الله، فإن كانوا ركبانا كانوا من خيل ~~إبليس، وان كانوا رجالة كانوا من رجالته (3). # 122 - عنه، عن أحمد بن محمد، عن ابن محبوب، عن مالك بن عطية، عن أبي - ~~حمزة، عن أبي جعفر عليه السلام، قال: سمعته يقول: ما من سنة أقل مطرا من ~~سنة ولكن الله عز وجل يضعه حيث يشاء، ان الله عز وجل إذا عمل قوم بالمعاصي ~~صرف عنهم ما كان قدره لهم من المطر في تلك السنة إلى غيرهم، وإلى الفيافي ~~والبحار والجبال، وان الله ليعذب الجعل في جحرها بحبس المطر عن الأرض التي ~~هي بمحلتها لخطايا من بحضرتها، # PageV01P116 # وقد جعل الله لها السبيل إلى مسلك سوى محلة أهل المعاصي. (قال): ثم قال ~~أبو جعفر عليه السلام: " فاعتبروا يا أولى الابصار ". وفي رواية أبي حمزة، ~~عن أبي جعفر عليه السلام، يسوءك قال الله عز وجل: أي قوم عصوني جعلت الملوك ~~عليهم نقمة، ألا لا تولعوا بسب الملوك، توبوا إلى الله عز وجل يعطف بقلوبهم ms130 ~~عليكم (1). # 123 - عنه، عن ابن محبوب، عن الهيثم بن واقد قال: سمعت أبا عبد الله عليه ~~- السلام يقول: ان الله عز وجل بعث نبيا إلى قومه، فأوحى الله إليه أن قل ~~لقومك: انه ليس من أهل قرية ولا أهل بيت كانوا على طاعتي فأصابهم فيهما سوء ~~فانتقلوا عما أحب إلى ما أكره الا تحولت لهم عما يحبون إلى ما يكرهون (2). # 58 - عقاب السيئة 124 - عنه، عن أبيه البرقي، عن الحسن بن علي بن فضال، ~~عن عبد الله بن بكير، عن بعض أصحابه، عن أبي عبد الله عليه السلام، قال: من ~~هم بالسيئة فلا يعملها، فإنه ربما عمل العبد السيئة فيراه الرب فيقول: ~~وعزتي وجلالي لا أغفر لك أبدا (3). # 59 - عقاب الكذب 125 - عنه، عن عمر بن عثمان الخزاز، عن محمد بن سالم ~~الكندي، عمن حدثه، عن أبي عبد الله عليه السلام، قال: كان علي عليه السلام ~~عندكم إذا صعد المنبر يقول: # ينبغي للمسلم أن يجتنب مؤاخاة الكذاب فإنه لا يهنئك معه عيش، ينقل حديثك ~~و ينقل الأحاديث إليك، كلما فنيت أحدوثة مطها بأخرى، حتى أنه ليحدث بالصدق ~~فما يصدق، فينقل الأحاديث من بعض الناس إلى بعض، يكسب بينهم العداوة وينبت ~~الشحناء # PageV01P117 # في الصدور. وفي رواية أبي بصير، قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام ~~يقول: ان العبد ليكذب حتى يكتب من الكذابين، فإذا كذب قال الله عز وجل: " ~~كذب وفجر. " (1). # 126 - عنه، عن معمر بن خلاد، عن أبي الحسن الرضا عليه السلام، قال: سئل ~~رسول الله صلى الله عليه وآله يكون المؤمن جبانا؟ - قال: نعم، قيل: ويكون ~~بخيلا؟ - قال: نعم، قيل: ويكون كذابا؟ - قال: لا. وفي رواية الأصبغ بن ~~نباتة قال: قال علي عليه السلام: لا يجد عبد حقيقة الايمان حتى يدع الكذب ~~جده وهزله. وفي رواية الفضيل بن يسار، عن أبي جعفر عليه السلام، قال: أول ~~من يكذب الكاذب، الله عز وجل، ثم الملكان اللذان معه، ثم هو، يعلم أنه كاذب ~~(2). # 60 - عقاب الكذب على الله وعلى رسول الله ms131 وعلى الأوصياء 127 - عنه، عن ~~محمد بن علي وعلي بن عبد الله، عن عبد الله بن عبد الرحمن الأسدي عن أبي ~~خديجة، عن أبي عبد الله عليه السلام، قال: الكذب على الله وعلى رسول الله ~~وعلى الأوصياء من الكبائر، وقال رسول الله صلى الله عليه وآله: من قال علي ~~ما لم أقله فليتبوء مقعده من النار (3). # 61 - عقاب من حلف بالله كاذبا 128 - عنه، عن محمد بن علي، عن محمد بن أبي ~~عمير، عن إبراهيم بن عبد الحميد، عن أبي الحسن شيخ من أصحابنا، عن أبي جعفر ~~عليه السلام، قال: ان الله عز وجل خلق ديكا أبيض عنقه تحت العرش ورجلاه في ~~تخوم الأرضين السابعة، له جناح بالمشرق وجناح # PageV01P118 # بالمغرب، لا تصيح الديكة حتى يصيح، فإذا صاح خفق بجناحيه ثم قال: سبحان ~~الله، سبحان الله العظيم، الذي ليس كمثله شئ، فيجيبه الله فيقول: " ما آمن ~~بي بما تقول من حلف بي كاذبا. " (1). # 129 - عنه، عن أبيه البرقي، عن محمد بن سنان، عن أبي الجارود، عن رجل من ~~عبد القيس، عن سلمان (ره)، قال: مر سلمان على المقابر فقال: السلام عليكم ~~يا أهل الديار من المؤمنين والمسلمين، يا أهل الديار هل علمتم أن اليوم ~~جمعة؟ فلما انصرف إلى منزله وملكته عيناه أتاه آت فقال: وعليك السلام يا ~~أبا عبد الله تكلمت فسمعنا، وسلمت فرددنا، وقلت: هل تعلمون أن اليوم جمعة ~~وقد علمنا ما تقول الطير في يوم الجمعة، قال: # فقال: وما تقول الطير في يوم الجمعة؟ - قال: تقول: " قدوس قدوس ربنا ~~الرحمن الملك، ما يعرف عظمة ربنا من يحلف باسمه كاذبا " (2). # 62 - عقاب اليمين الفاجرة 130 - عنه، عن محمد بن علي، عن علي بن حماد، عن ~~ابن أبي يعفور، عن أبي - عبد الله عليه السلام، قال: اليمين الغموس ينتظر ~~بها أربعين ليلة (3). # 131 - عنه، عن محمد بن علي، عن ابن فضال، عن ثعلبة، عن يعقوب الأحمر، عن ~~أبي عبد الله عليه السلام، قال: من حلف على يمين وهو يعلم أنه كاذب ms132 فقد ~~بارز الله. # وفي رواية الحسين بن المختار، عن أبي عبد الله عليه السلام، قال: ان الله ~~ليبغض المنفق سلعته بالايمان (4). # 132 - عنه، عن أحمد بن محمد، عن علي، عن حريز، عن بعض أصحابه، عن أبي - # PageV01P119 # عبد الله عليه السلام، قال: اليمين الغموس التي توجب النار، الرجل يحلف ~~على حق امرئ مسلم على حبس ماله (1). # 63 - عقاب من حلف له بالله ولم يرض ولم يصدق 133 - عنه، عن أبي محمد، عن ~~عثمان بن عيسى العامري، عن أبي أيوب، عن أبي عبد الله عليه السلام، قال: من ~~حلف بالله فليصدق، ومن لم يصدق فليس من الله، ومن حلف له بالله فليرض، ومن ~~لم يرض فليس من الله (2). # 64 - عقاب من وصف عدلا وعمل بغيره 134 - عنه، عن ابن محمد، عن حماد بن ~~عيسى، عن حريز، عن يزيد الصائغ، عن أبي جعفر عليه السلام، قال: يا يزيد ان ~~أشد الناس حسرة يوم القيامة الذين وصفوا العدل ثم خالفوه وهو قول الله عز ~~وجل: " أن تقول نفس يا حسرتا على ما فرطت في جنب الله. " وفي رواية عثمان ~~بن عيسى أو غيره، عن أبي عبد الله عليه السلام في قول الله عز وجل: # " فكبكبوا فيها هم والغاوون " قال: من وصف عدلا ثم خالفه إلى غيره (3). # PageV01P120 # 65 - عقاب الرياء 135 - عنه، عن محمد بن علي، عن المفضل بن صالح، عن محمد ~~بن علي الحلبي، PageV01P121 # عن زرارة وحمران، عن أبي جعفر عليه السلام، قال: لو أن عبدا عمل عملا ~~يطلب به وجه الله والدار الآخرة وأدخل فيه رضى أحد من الناس كان مشركا. ~~وقال أبو عبد الله عليه السلام: من عمل للناس كان ثوابه على الناس، يا يزيد ~~كل رياء شرك. وقال (أي أبو عبد الله) عليه السلام: قال الله عز وجل: " من ~~عمل لي ولغيري فهو لمن عمل له. " وفي رواية عبد الرحمن بن أبي نجران، قال: ~~قلت لأبي عبد الله عليه السلام: الرجل يعمل العمل وهو خائف مشفق، ثم يعمل ~~شيئا من البر ms133 فيدخله شبه العجب لما عمل، قال: فهو في حاله الأولى أحسن حالا ~~منه في هذه الحال (1). # 66 - عقاب الكبر 136 - عنه، عن أبيه البرقي، عن ابن فضال، عن ابن بكير، ~~عن أبي عبد الله عليه - السلام، قال: كانت لرسول الله صلى الله عليه وآله ~~ناقة لا تسبق، فسابق أعرابي بناقته فسبقتها فاكتأب لذلك المسلمون، فقال ~~رسول الله صلى الله عليه وآله: انها ترفعت فحق على الله # PageV01P122 # أن لا يرتفع شئ الا وضعه الله (1). # 137 - عنه، عن أبيه البرقي، باسناده، رفعه، إلى أبي عبد الله عليه ~~السلام، قال: # ان المتكبرين يجعلون في صور الذر، فيطأهم الناس حتى يفرغوا من الحساب. ~~وفي رواية معاوية بن عمار، عن أبي عبد الله عليه السلام، قال: قال رسول ~~الله صلى الله عليه وآله: # ان في السماء ملكين موكلين بالعباد، فمن تكبر وتجبر وضعاه (2). # 138 - عنه، رفعه، عن ابن بكير، عن أبي عبد الله عليه السلام، قال: ان في ~~جهنم واديا يقال له سقر، للمتكبرين، شكا إلى الله شدة حره وسأله أن يتنفس، ~~فأذن له فأحرق جهنم. وفي رواية ميسر، عن أبي جعفر عليه السلام، قال: ان في ~~جهنم جبلا يقال له صعود، وان في صعود لواديا يقال له سقر، وان لفى قعر سقر ~~لجبا يقال له هبهب، كلما كشف غطاء ذلك الجب ضج أهل النار من حره وذلك منازل ~~الجبارين (3). # 67 - عقاب العجب 139 - عنه، عن ابن سنان، عن العلاء، عن خالد الصيقل، عن ~~أبي جعفر عليه السلام، قال: ان الله فوض الامر إلى ملك من الملائكة، فخلق ~~سبع سماوات وسبع أرضين، فلما رأى أن الأشياء قد انقادت له، قال: من مثلي؟ ~~فأرسل الله إليه نويرة من النار. قلت: وما النويرة؟ - قال: نار مثل الأنملة ~~فاستقبلها بجميع ما خلق، فتخبل لذلك حتى وصلت إلى # PageV01P123 # نفسه لما ان دخله العجب (1). # 68 - عقاب الخيلاء واسبال الإزار 140 - عنه، عن محمد بن علي، عن الحسن بن ~~محبوب، عن هشام بن سالم، عن أبي بصير، عن أبي جعفر عليه ms134 السلام، ان النبي ~~صلى الله عليه وآله أوصى رجلا من من بني تميم، قال: إياك واسبال الإزار ~~والقميص، فإن ذلك من المخيلة، والله لا يحب المخيلة، وقال أبو عبد الله ~~عليه السلام: ما جاز الكعبين من الثوب ففي النار. وقال عليه السلام: ثلاث ~~إذا كن في المرأة فلا تتحرج أن تقول انها في جهنم، البذاء والخيلاء والفخر ~~(2) 69 - عقاب الاختيال في المشي 141 - عنه، عن علي بن عبد الله، عن علي بن ~~الحكم، عن الحسين بن أبي - العلاء، عن بشير النبال، قال: كنا مع أبي جعفر ~~عليه السلام في المسجد إذ مر علينا أسود # PageV01P124 # وهو ينزغ في مشيته فقال أبو جعفر عليه السلام: انه لجبار، قلت: انه سائل، ~~قال: انه جبار: # وقال أبو عبد الله عليه السلام: كان علي بن الحسين صلوات الله عليه يمشى ~~مشية كأن على رأسه الطير، لا يسبق يمينه شماله (1). # 70 - عقاب شارب الخمر 142 - عنه، عن النضر بن سويد، عن هشام بن سالم، عن ~~سليمان بن خالد، عن أبي - عبد الله عليه السلام، قال: مد من الخمر يلقى ~~الله عز وجل كعابد وثن، ومن شرب منه شربة لم يقبل الله له صلاة أربعين يوما ~~(2). # 143 - عنه، عن أحمد بن محمد، عن الحسين بن سعيد، عن ابن أبي عمير، عن ~~إسماعيل بن سالم، عن أبي عبد الله عليه السلام، قال: سأله رجل فقال: أصلحك ~~الله، الخمر شر أم ترك الصلاة؟ - فقال: شرب الخمر شر من ترك الصلاة، ثم ~~قال: أو تدري لم ذاك؟ - قال: لا، قال: لأنه يصير في حال لا يعرف ربه. (3) # PageV01P125 # ثم كتاب عقاب الأعمال من المحاسن بحمد الله ومنه، وصلى الله على محمد ~~وآله أجمعين. PageV01P126 # ما من عبد يغدو في طلب العلم ويروح إلا خاض الرحمة خوضا " أبو جعفر ~~الباقر " (ع) كتاب الصفوة والنور والرحمة من المحاسن لأبي جعفر أحمد بن أبي ~~عبد الله محمد بن خالد البرقي المتوفى سنة 274 أو 280 من الهجرة النبوية ~~الطبعة الأولى PageV01P127 # كتاب الصفوة والنور والرحمة من ms135 المحاسن وفيه من الأبواب سبعة وأربعون ~~بابا 1 - باب ما خلق الله المؤمن من نوره. # 2 - باب خلق المؤمن من عليين. # 3 - باب خلق المؤمن من طينة الأنبياء. # 4 - باب خلق المؤمن من طينة الجنان. # 5 - باب خلق المؤمن من طينة مخزونة. # 6 - باب الميثاق. # 7 - باب اختلاط الطينتين. # 8 - باب خلق المؤمن. # 9 - باب طيب المولد. # 10 - باب الولاية. # 11 - باب " ما هو الا الله ورسوله ونحن وشيعتنا ". # 12 - باب " يوم ندعو كل أناس بإمامهم ". # 13 - باب " قل لا أسألكم ". # 14 - باب " أنتم أهل دين الله ". # 15 - باب " انكم على الحق ". # 16 - باب " ما على ملة إبراهيم غيركم ". # 17 - باب " أنتم على ديني ودين آبائي ". # 18 - باب " نظرتم حيث نظر الله ". # 19 - باب المعرفة. # 20 - باب الحب. # 21 - باب من أحبنا بقلبه. # 22 - باب " من مات لا يعرف إمامه ". # 23 - باب الأهواء. # 24 - باب الرافضة. # 25 - باب الشيعة. PageV01P129 # 26 - باب خصائص المؤمن. # 27 - باب الانفراد. # 28 - باب (1). # 29 - باب (2). # 30 - باب التزكية. # 31 - باب " انى لأحب ريحكم " 32 - باب " المؤمن صديق وشهيد ". # 33 - باب الموالاة في الله. # 34 - باب قبول العمل. # 35 - باب (3). # 36 - باب ما نزل في الشيعة. # 37 - باب تطهير المؤمن. # 38 - باب " من مات على هذا الامر ". # 39 - باب الاغتباط عند الوفاة. # 40 - باب أرواح المؤمن. # 41 - باب في البعث. # 42 - باب (4). # 43 - باب " شيعتنا أقرب الخلق من الله ". # 44 - باب " شيعتنا آخذون بحجزتنا ". # 45 - باب الشفاعة. # 46 - باب شفاعة المؤمنين. # 47 - باب " الراد لحديث آل محمد ". # PageV01P130 # بسم الله الرحمن الرحيم 1 - باب ما خلق الله تبارك وتعالى المؤمن من نوره ~~1 - أحمد بن أبي عبد الله البرقي، عن أبيه، عن سليمان بن جعفر الجعفري، عن ~~أبي الحسن الرضا عليه السلام، قال: قال لي: يا سليمان، ان الله تبارك ~~وتعالى خلق المؤمن من نوره، وصبغهم في رحمته، وأخذ ميثاقهم لنا بالولاية، ~~فالمؤمن أخو المؤمن لأبيه وأمه، أبوه النور وأمه الرحمة، فاتقوا فراسة ~~المؤمن، فإنه ينظر بنور ms136 الله الذي خلق منه " (1). # 2 - عنه، عن محمد بن علي، عن محمد بن الفضيل، عن أبي حمزة الثمالي، عن ~~أبي جعفر عليه السلام، قال: ان الله تبارك وتعالى أجرى في المؤمن من ريح ~~روح الله والله تبارك وتعالى يقول: " رحماء بينهم " (2). # 3 - عنه، عن أبيه، عن محمد بن سنان، عن المفضل بن عمر، عن أبي عبد الله ~~عليه السلام، قال: ان الله تبارك وتعالى خلق المؤمن من نور عظمته وجلال ~~كبريائه، فمن # PageV01P131 # طعن على المؤمن أورد عليه فقد رد على الله في عرشه وليس هو من الله في ~~ولاية، وإنما هو شرك شيطان (1). # 4 - عنه، عن أبيه، عن ابن فضال، عن محمد، عن أبي حمزة الثمالي، قال: سمعت ~~أبا عبد الله عليه السلام يقول: لو كشف الغطاء عن الناس فنظروا إلى وصل ما ~~بين الله و بين المؤمن خضعت للمؤمن رقابهم، وتسهلت له أمورهم، ولانت ~~طاعتهم، ولو نظروا إلى مردود الأعمال من السماء لقالوا: ما يقبل الله من ~~أحد عملا (2). # 2 - باب خلق المؤمن من عليين 5 - أحمد، عن أبيه، عن أبي نهشل، قال: حدثني ~~محمد بن إسماعيل، عن أبي - حمزة الثمالي، قال: سمعت أبا عبد الله عليه ~~السلام يقول: ان الله تبارك وتعالى خلقنا من أعلى عليين، وخلق قلوب شيعتنا ~~مما خلقنا منه، وخلق أبدانهم من دون ذلك، فقلوبهم تهوى إلينا، لأنها خلقت ~~مما خلقنا منه، ثم تلا هذه الآية: " كلا ان كتاب الأبرار لفى عليين، وما ~~أدريك ما عليون، كتاب مرقوم يشهده المقربون. " (3) 6 - عنه، عن أبيه، عن ~~حماد بن عيسى الجهني، عن ربعي بن عبد الله الهذلي، عمن # PageV01P132 # ذكره، عن علي بن الحسين عليهما السلام، قال: ان الله خلق النبيين من طينة ~~عليين قلوبهم وأبدانهم، وخلق قلوب المؤمنين من تلك الطينة وخلق أبدان ~~المؤمنين من دون ذلك (1). # 3 - باب خلق المؤمن من طينة الأنبياء 7 - عنه، عن أبيه، عن صالح بن سهل ~~الهمداني، قال: قلت لأبي عبد الله عليه السلام: جعلت فداك من أي شئ خلق ~~الله ms137 طينة المؤمن؟ - قال: من طينة الأنبياء فلن ينجس أبدا (2). # 8 - وعنه، عن أبيه، عن صالح بن سهل من أهل همدان، قال: قلت لأبي عبد الله ~~عليه السلام: المؤمنون من طينة الأنبياء؟ - قال: نعم (3). # 9 - عنه، عن أبيه وابن أبي نجران، عن حماد بن عيسى، عن حريز، عن زرارة و ~~محمد بن مسلم، عن أبي جعفر عليه السلام، قال: المؤمن لا ينجسه شئ (4). # 4 - باب خلق المؤمن من طينة الجنان 10 - عنه، عن أبيه، عن فضالة بن أيوب، ~~عن عمرو بن أبان الكلبي، عن جابر بن يزيد الجعفي، قال: تنفست بين يدي أبي ~~جعفر عليه السلام، ثم قلت: يا بن رسول الله، أهتم من غير مصيبة تصيبني أو ~~أمر ينزل بي حتى يعرف ذلك أهلي في وجهي ويعرفه صديقي، قال: نعم يا جابر، ~~قلت: ومم ذاك يا بن رسول الله؟ - قال: وما تصنع بذاك؟ - قلت: # أحب أن أعلمه، فقال: يا جابر، ان الله خلق المؤمن من طينة الجنان، وأجرى ~~فيهم من ريح روحه فلذلك، المؤمن أخو المؤمن لأبيه وأمه، فإذا أصاب تلك ~~الأرواح في بلد من # PageV01P133 # البلدان شئ حزنت عليه الأرواح لأنها منه (1). # 11 - عنه، عن محمد بن علي، عن محمد بن الفضيل، عن أبي حمزة الثمالي، عن ~~أبي جعفر عليه السلام، قال: المؤمن أخو المؤمن لأبيه وأمه، لأن الله خلق ~~طينتهما من سبع سماوات وهي من طينة الجنان، ثم تلا: " رحماء بينهم. " فهل ~~يكون الرحم الا برا وصولا؟. (وفي حديث آخر): " وأجرى فيهما من روح رحمته ". ~~(2) 12 - وعنه، عن أبي عبد الله أحمد بن محمد السياري وحسن بن معاوية، عن ~~محمد بن الفضيل، عن أبي حمزة الثمالي، عن أبي جعفر عليه السلام، قال: ~~المؤمن أخو المؤمن لأبيه وأمه، وذلك أن الله تبارك وتعالى خلق المؤمن من ~~طينة جنان السماوات وأجرى فيهم من روح رحمته فلذلك هو أخوه لأبيه وأمه (3). # 5 - باب خلق المؤمن من طينة مخزونة 13 - عنه، عن محمد بن علي، رفعه، عن ~~جابر، عن أبي عبد الله عليه ms138 السلام، قال: # خلق الله تبارك وتعالى شيعتنا من طينة مخزونة لا يشذ منها شاذ، ولا يدخل ~~فيها داخل # PageV01P134 # أبدا إلى يوم القيامة (1). # 14 - عنه، عن أبيه، عن فضالة بن أيوب، عن علي بن حمزة، عن أبي بصير، عن ~~أبي - جعفر عليه السلام، قال: انا وشيعتنا خلقنا من طينة واحدة (2). # 15 - عنه، عن أبي إسحاق الخفاف، رفعه، قال: قال أبو عبد الله عليه ~~السلام: المؤمن آنس الانس، جيد الجنس، من طينتا أهل البيت (3). # 6 - باب الميثاق 16 - عنه، عن الحسن بن محبوب، عن علي بن رئاب، عن بكير ~~بن أعين، قال: # كان أبو جعفر عليه السلام يقول: ان الله تبارك وتعالى أخذ ميثاق شيعتنا ~~بالولاية لنا وهم ذر يوم أخذ الميثاق على الذر بالاقرار له بالربوبية ~~ولمحمد صلى الله عليه وآله بالنبوة وعرض على محمد صلى الله عليه وآله أمته ~~في الطين وهم أظلة، وخلقهم من الطينة التي خلق منها آدم، وخلق أرواح شيعتنا ~~قبل أبدانهم بألفي عام، وعرضهم عليه وعرفهم رسول الله صلى الله عليه وآله ~~وعلي بن أبي طالب عليه السلام ونحن نعرفهم في لحن القول. # ورواه عثمان بن عيسى، عن أبي الجراح، عن أبي جعفر عليه السلام، وزاد فيه: ~~" وكل قلب يحن إلى بدنه " (4). # 17 - عنه، عن يحيى بن إبراهيم بن أبي البلاد، عن أبيه، عن جده، عن عمران، ~~عن رجل من أصحابه يقال له عمران، أنه خرج في عمرة زمن الحجاج فقلت له: هل ~~لقيت أبا جعفر عليه السلام؟ - قال: نعم، قلت: فما قال لك؟ - قال: قال لي: ~~يا عمران ما خبر الناس؟ - فقلت: تركت الحجاج يشتم أباك على المنابر (أعنى ~~علي بن أبي طالب عليه السلام،) فقال: # أعداء الله يبدهون بسبنا، أما انهم لو استطاعوا أن يكونوا من شيعتنا ~~لكانوا ولكنهم # PageV01P135 # لا يستطيعون، ان الله أخذ ميثاقنا وميثاق شيعتنا ونحن وهم أظلة، فلو جهد ~~الناس أن يزيدوا فيهم رجلا أو ينقصوا منهم رجلا ما قدروا عليه (1). # 18 - عنه، عن أبيه، عن القاسم بن محمد، عن علي ms139 بن أبي حمزة، عن أبي بصير، ~~عن أبي جعفر عليه السلام، قال: لا تخاصموا الناس، فإن الناس لو استطاعوا أن ~~يحبونا لأحبونا، ان الله أخذ ميثاق الناس، فلا يزيد فيهم أحد أبدا ولا ينقض ~~منهم أحد أبدا (2) 19 - عنه، عن أبيه، عن سعدان بن مسلم، عن معاوية، عن أبي ~~عبد الله عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: لقد أسرى بي ~~فأوحى الله إلي من وراء الحجاب ما أوحى، وشافهني من دونه بما شافهني، فكان ~~فيما شافهني أن قال: يا محمد، من أذل لي وليا فقد أرصد لي بالمحاربة ومن ~~حاربني حاربته، قال: فقلت: يا رب ومن وليك هذا؟ - فقد علمت أنه من حاربك ~~حاربته، فقال: ذلك من أخذت ميثاقه لك ولوصيك ولورثتكما بالولاية (3) 7 - ~~باب اختلاط الطينتين 20 - عنه، عن محمد بن علي، عن إسماعيل بن يسار، عن ~~عثمان بن يوسف، عن عبد الله بن كيسان، قال: قلت لأبي عبد الله عليه السلام: ~~جعلت فداك أنا مولاك عبد الله بن كيسان، فقال: أما النسب فأعرفه، وأما أنت ~~فلست أعرفك، (قال:) فقلت له: انى ولدت بالجبل، ونشأت بأرض فارس، وأنا أخالط ~~الناس في التجارات وغير ذلك، فأرى الرجل # PageV01P136 # حسن السمت وحسن الخلق والأمانة، ثم أفتشه فأفتشه عن عداوتكم، وأخالط ~~الرجل فأرى فيه سوء الخلق وقلة أمانة وزعارة، ثم أفتشه فأفتشه عن ولايتكم ~~فكيف يكون ذلك؟ - قال: # فقال لي: أما علمت يا بن كيسان، أن الله تبارك وتعالى أخذ طينة من الجنة ~~وطينة من النار فخلطهما جميعا ثم نزع هذه من هذه، فما رأيت من أولئك من ~~الأمانة وحسن السمت و حسن الخلق، فمما مستهم من طينة الجنة، وهم يعودون إلى ~~ما خلقوا منه، وما رأيت من هؤلاء من قلة الأمانة وسوء الخلق والزعارة، فمما ~~مستهم من طينة النار، وهم يعودون إلى ما خلقوا منه (1). # 21 - وعنه، عن أبيه رحمه الله، عن عبد الله بن القاسم الحضرمي، عمن حدثه ~~قال: # قلت لأبي عبد الله عليه السلام: أرى الرجل ms140 من أصحابنا ممن يقول بقولنا ~~خبيث اللسان، خبيث الخلطة، قليل الوفاء بالميعاد، فيغمني غما شديدا، وأرى ~~الرجل من المخالفين علينا حسن السمت، حسن الهدى، وفيا بالميعاد، فاغتم لذلك ~~غما شديدا، فقال: أو تدرى لم ذاك؟ - قلت: لا، قال: ان الله تبارك وتعالى ~~خلط الطينتين فعركهما، وقال بيده هكذا راحتيه جميعا واحدة على الأخرى، ثم ~~فلقهما، فقال: هذه إلى الجنة، وهذه إلى النار، ولا أبالي، فالذي رأيت من ~~خبث اللسان والبذاء وسوء الخلطة وقلة الوفاء بالميعاد من الرجل الذي هو من ~~أصحابكم يقول بقولكم فبما التطخ بهذه من الطينة الخبيثة وهو عائد إلى ~~طينته، و # PageV01P137 # الذي رأيت من حسن الهدى وحسن السمت وحسن الخلطة والوفاء بالميعاد من ~~الرجال من المخالفين فبما التطخ به من الطينة الطيبة، فقلت: جعلت فداك فرجت ~~عنى فرج الله عنك (1). # 8 - باب خلق المؤمن 22 - عنه، عن علي بن حديد، عمن ذكره، عن أبي عبد الله ~~عليه السلام، قال: # ان الله إذا أراد أن يخلق المؤمن من المؤمن والمؤمن من الكافر، بعث ملكا ~~فأخذ قطرة من ماء المزن فألقاها على ورقة فأكل منها أحد الأبوين فذلك ~~المؤمن منه (2). # 23 - وعنه، عن الحسن بن علي الوشاء، عن علي بن ميسر، عمن ذكره، عن أبي - ~~عبد الله عليه السلام، قال: أن نطفة المؤمن لتكون في صلب المشرك فلا يصيبه ~~من الشر شئ حتى يضعه، فإذا صار بشرا سويا لم يصبه من الشر شئ حتى يجرى عليه ~~القلم (3). # 9 - باب طيب المولد 24 - عنه، عن يعقوب بن يزيد وعبد الرحمن بن حماد ~~الكوفي، عن أبي محمد عبد الله بن إبراهيم الغفاري، عن الحسين بن زيد، عن ~~أبي عبد الله عليه السلام، عن آبائه عليهم السلام، قال: قال رسول الله صلى ~~الله عليه وآله: من أحبنا أهل البيت فليحمد الله على أولى النعم، قلت: وما ~~أولى النعم؟ - قال: طيب الولادة، ولا يحبنا الا من طابت ولادته (4). # 25 - وعنه، عن عبد الله بن محمد الحجال، عن أبي عبد الله المدايني، قال: ~~قال ms141 أبو - عبد الله عليه السلام: إذا برد على قلب أحدكم حبنا فليحمد الله ~~على أولى النعم، قلت: # على فطرة الاسلام؟ - قال: لا، ولكن على طيب المولد، انه لا يحبنا الا من ~~طابت ولادته، # PageV01P138 # ولا يبغضنا الا الملزق الذي يأتي به أمه من رجل آخر فتلزمه زوجها فيطلع ~~على عوراتهم ويرثهم أموالهم فلا يحبنا ذلك أبدا، ولا يحبنا الا من كان صفوة ~~من أي الجيل كان (1). # 26 - وعنه، عن أبيه، عن حمزة بن عبد الله، عن إسحاق بن عمار، عمن ذكره، ~~عن إسحاق، قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: من وجد منكم برد حبنا ~~على قلبه فليحمد الله على أولى النعم، قلت: وما أولى النعم؟ - قال: طيب ~~الولادة (2). # 27 - وعنه، عن عبد الله بن محمد الحجال، عن حماد بن عثمان، عن معمر بن ~~يحيى، عن أبي خالد الكابلي أنه سمع علي بن الحسين عليه السلام يقول: لا ~~يدخل الجنة الا من خلص من آدم (3). # 28 - وعنه، عن القاسم بن يحيى، عن جده الحسن بن راشد، عن شريس الوابشي، ~~عن سدير الصيرفي، قال: أبو جعفر عليه السلام: من طهرت ولادته دخل الجنة ~~(4)، 29 - وعنه، عن القاسم بن يحيى، عن جده الحسن بن راشد، عن عبد الله بن ~~سنان، عن أبي عبد الله عليه السلام، قال: خلق الله الجنة طاهرة مطهرة، لا ~~يدخلها الا من طابت ولادته (5). # 30 - عنه، عن علي بن الحكم، عن أبي القاسم عثمان بن عبد الله مولى شريح ~~القاضي الكندي قال: كنت عند أبي عبد الله عليه السلام، وعنده نصر القاضي ~~ورجل من بنى كعب من أحمس فتحدث بأحاديث فلما خرجا قلت: جعلت فداك، ما خلفت ~~بالكوفة عربيين ولأعجميين أنصب منهما، فقال: ان هذين صحيح نسبهما ومن صح ~~نسبه لم يدع على مثلي ما يريد عيبه، قال: فخرجت إلى الكوفة فلقيتهما فقلت ~~للنصر # PageV01P139 # أولا: سمعت ما كنا فيه من الأحاديث مع جعفر عليه السلام، فقال: والله ما ~~كنا الا في ذكر الله ومواعظ حسنة، قال: ثم لقيت ms142 الآخر فقلت له مثل ذلك ~~فقال: ما أحفظه و لا أذكر أني سمعت منه شيئا، قال: فذكرته حديثا من ~~الأحاديث، قال لي: ويلك سمعت هذا من جعفر عليه السلام تعيده؟ والله لو كان ~~رأس عبد من ذهب لكانت رجلاه من خشب، اذهب قبحك الله (1). # 31 - وعنه، عن علي بن الحكم، عن أبي القاسم عثمان بن عبد الله، قال: شكوت ~~إلى أبي عبد الله عليه السلام قوما غلبوني على دار لي في أحمس وجيرانها ~~نصاب والرجل ليس منهم، فقال لي أبو عبد الله عليه السلام: ان هؤلاء الذين ~~ذكرت قوم لهم نسب صحيح فاستعن بهم على استخراج حقك فإنهم يفعلون، قال: فجئت ~~إليهم، فقلت لهم: ان جعفرا أمرني أن أستعين بكم، فقالوا لي: والله لو لم ~~نكن بموالي جعفر لكان الواجب علينا في صحة نسبه أن نقوم في رسالته فقاموا ~~معي حتى استخرجوا الدار فباعوها لي وأعطوني الثمن (2). # 32 - وحدثني بعض أصحابه، عن عبد الله بن عون الشيباني، عن رجل من أصحابنا ~~، قال: اكتريت من جمال شق محمل وقال لي: لا تهتم لزميل فلك زميل، فلما كنا ~~بالقادسية إذا هو قد جاءني بجار لي من العرب قد كنت أعرفه بخلاف شديد وقال: ~~هذا زميلك فأظهرت له أنى قد كنت أتمناه على ربي وأبديت له فرحا بمزاملته ~~ووطنت نفسي أن أكون عبدا له وأخدمه كل ذلك فرقا منه قال: فإذا كل شئ وطنت ~~نفسي عليه من خدمته والعبودية له قد بادرني إليه فلما بلغنا المدينة قال: ~~يا هذا، ان لي عليك حقا ولي بك حرمة، فقلت: حقوق وحرم، قال: قد عرفت أين ~~تنحو فاستأذن لي على صاحبك قال: فبهت أن أنظر في وجهه لا أدرى بما أجيبه ~~قال: فدخلت على أبي عبد الله عليه السلام فأخبرته عن الرجل وجواره منى وأنه ~~من أهل الخلاف وقصصت عليه قصته إلى أن # PageV01P140 # سألني الاستيذان عليك فما أجبته إلى شئ، (قال:) فأذن له، (قال:) فلم أوت ~~شيئا من أمور الدنيا كنت به أشد سرورا من اذنه ms143 ليعلم مكاني منه، قال: فجئت ~~بالرجل فأقبل عليه أبو عبد الله عليه السلام بالترحيب ثم دعا له بالمائدة ~~وأقبل لا يدعه يتناول الا مما كان يتناوله ويقول: " أطعم رحمك الله " حتى ~~إذا رفعت المائدة، قال أبو عبد الله عليه السلام " قال رسول الله صلى الله ~~عليه وآله "، فأقبلت أستمع منه أحاديث لم أطمع أن أسمع مثلها من أحد يرويها ~~على أبي عبد الله عليه السلام. ثم قال أبو عبد الله عليه السلام في آخر ~~كلامه: " ولقد أرسلنا رسلا من قبلك وجعلنا لهم أزواجا وذرية " فجعل لرسول ~~الله صلى الله عليه وآله من الأزواج والذرية مثل ما جعل للرسل من قبله، ~~فنحن عقب رسول الله و ذريته، أجرى الله لآخرنا مثل ما أجرى لأولنا، قال: ثم ~~قمنا فلم تمر بي ليلة كانت أطول منها فلما أصبحت جئت إلى أبي عبد الله عليه ~~السلام، فقلت له: ألم أخبرك بخبر الرجل قال: بلى، ولكن الرجل له أصل فإن ~~يرد الله به خيرا قبل ما سمع منا، وأن يرد به غير ذلك منعه ما ذكرت منه من ~~قدره أن يحكى عنا شيئا من أمرنا، قال: فلما بلغت العراق وأنا لا أرى أن في ~~الدنيا أحدا أنفذ منه في هذا الامر. (1) 33 - عنه، عن ابن فضال، عن يونس بن ~~يعقوب البجلي، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إذا كان يوم القيامة دعى ~~الخلائق بأسماء أمهاتهم الا نحن وشيعتنا فإنهم يدعون بأسماء آبائهم (2). # 34 - عنه، عن القاسم بن يحيى، عن الحسن بن راشد، عن الحسين بن علوان، ~~وحدثني عن أحمد بن عبيد، عن الحسين بن علوان، عمن ذكره، عن أبي عبد الله ~~عليه السلام، قال: # إذا كان يوم القيامة يدعى الناس جميعا بأسمائهم وأسماء أمهاتهم سترا من ~~الله عليهم الا شيعة علي عليه السلام فإنهم يدعون بأسمائهم وأسماء آبائهم ~~وذلك أن ليس فيهم عهار (3). # PageV01P141 # 10 - باب الولاية 35 - عن أبيه، عن حماد بن عيسى (فيما أعلم،) عن يعقوب ~~بن شعيب، قال سألت أبا عبد الله ms144 عليه السلام، عن قول الله عز وجل: " الا من ~~تاب وآمن وعمل صالحا ثم اهتدى " قال: إلى ولايتنا والله، أما ترى كيف اشترط ~~الله عز وجل؟! (1). # 36 - عنه، عن بعض أصحابنا، رفعه في قول الله عز وجل، " ولتكبروا الله على ~~ما هداكم " قال: التكبير التعظيم لله، والهداية الولاية (2). # 37 - عنه، عن أبي محمد الخليل بن يزيد، عن عبد الرحمن الحذاء، عن أبي ~~كلدة، عن أبي جعفر عليه السلام، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: ~~الروح والراحة و - الرحمة والنصرة واليسر واليسار والرضى والرضوان والفرج ~~والمخرج والظهور والتمكين والغنم والمحبة من الله ومن رسوله لمن والى عليا ~~عليه السلام وائتم به (3). # 11 - باب ما هو الا الله ورسوله ونحن وشيعتنا 38 - عنه، عن القاسم بن ~~يحيى، عن جده الحسن بن راشد، عن أبي بصير قال: قال أبو عبد الله عليه ~~السلام: والله ما بعدنا غيركم، وانكم معنا في السنام الاعلى، فتنافسوا في ~~الدرجات (4) # PageV01P142 # 39 - عنه، عن أبيه، عن سعدان بن مسلم، عن الحسين بن أبي العلاء، قال: قال ~~أبو - عبد الله عليه السلام: ان لكل شئ جوهرا، وجوهر ولد آدم محمد صلى الله ~~عليه وآله ونحن وشيعتنا (1). # 40 - عنه، عن أبيه، عن سعدان بن مسلم، عن سدير، قال: قال أبو عبد الله ~~عليه - السلام: أنتم آل محمد، أنتم آل محمد (2). # 41 - عنه، عن ابن محبوب، عن عمرو بن أبي المقدام، عن مالك بن أعين الجهني ~~قال: أقبل إلي أبو عبد الله عليه السلام، فقال: يا مالك أنتم والله شيعتنا ~~حقا، يا مالك تراك قد أفرطت في القول في فضلنا، انه ليس يقدر أحد على صفة ~~الله وكنه قدرته و عظمته فكما لا يقدر أحد على كنه صفة الله وكنه قدرته ~~وعظمته " ولله المثل الاعلى " فكذلك لا يقدر أحد على صفة رسول الله صلى ~~الله عليه وآله وفضلنا وما أعطانا الله وما أوجب من حقوقنا، وكما لا يقدر ~~أحد أن يصف فضلنا وما أعطانا الله وما أوجب الله من حقوقنا ms145 فكذلك لا يقدر ~~أحد أن يصف حق المؤمن ويقوم به مما أوجب الله على أخيه المؤمن، والله يا ~~مالك ان المؤمنين ليلتقيان فيصافح كل واحد منهما صاحبه فما يزال الله تبارك ~~وتعالى ناظرا إليهما بالمحبة والمغفرة، وان الذنوب لتحات عن وجوههما ~~وجوارحهما حتى يفترقا، فمن يقدر على صفة الله وصفة من هو هكذا عند الله؟! ~~(3) 12 - باب " يوم ندعوا كل أناس بإمامهم " 42 - عنه، عن أبيه، عن النضر، ~~عن الحلبي، عن ابن مسكان، عن مالك الجهني، قال: قال أبو عبد الله عليه ~~السلام، انه ليس من قوم ائتموا بإمامهم في الدنيا الا جاء يوم - القيامة ~~يلعنهم ويلعنونه الا أنتم ومن كان على مثل حالكم (4). # PageV01P143 # 43 - عنه، عن أبيه، عن حمزة بن عبد الله، عن جميل بن دراج، عن مالك بن ~~أعين قال: قال لي أبو عبد الله عليه السلام: يا مالك أما ترضون أن يأتي كل ~~قوم يلعن بعضهم بعضا الا أنتم ومن قال بقولكم (1). # 44 - عنه، عن أبيه، عن النضر بن سويد، عن ابن مسكان، عن يعقوب بن شعيب، ~~قال: # قلت لأبي عبد الله عليه السلام، " يوم ندعوا كل أناس بإمامهم " فقال: ~~ندعو كل قرن من هذه الأمة بإمامهم، قلت: فيجئ رسول الله صلى الله عليه وآله ~~في قرنه، وعلي عليه السلام في قرنه، والحسن عليه السلام في قرنه، والحسين ~~عليه السلام في قرنه، وكل إمام في قرنه الذي هلك بين أظهرهم؟ - قال: نعم ~~(2). # 13 - باب " قل لا أسألكم عليه أجرا الا المودة في القربى " 45 - عنه، عن ~~أبيه، عمن حدثه، عن إسحاق بن عمار، عن محمد بن مسلم، قال: # سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: ان الرجل يحب الرجل ويبغض ولده، ~~فأبى الله عز وجل الا أن يجعل حبنا مفترضا أخذه من أخذه وتركه من تركه ~~واجبا، فقال: " قل لا أسألكم عليه أجرا الا المودة في القربى " (3). # 46 - عنه، عن ابن محبوب، عن أبي جعفر الأحول، عن سلام بن المستنير، قال: # سألت أبا جعفر عليه السلام عن ms146 قول الله عز وجل " قل لا أسألكم عليه أجرا ~~الا المودة في القربى " فقال: هي والله فريضة من الله على العباد لمحمد صلى ~~الله عليه وآله في أهل بيته (4). # 47 - عنه، عن الهيثم بن عبد الله النهدي، عن العباس بن عامر القصير، عن ~~حجاج الخشاب، قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول لأبي جعفر الأحول: ~~ما يقول من عندكم في قول الله تبارك وتعالى؟ - " قل لا أسألكم عليه أجرا ~~الا المودة في القربى. " فقال: كان الحسن # PageV01P144 # البصري يقول: في أقربائي من العرب، فقال أبو عبد الله عليه السلام: لكني ~~أقول لقريش الذين عندنا: هي لنا خاصة، فيقولون: هي لنا ولكم عامة، فأقول: ~~خبروني عن النبي صلى الله عليه وآله، إذا نزلت به شديدة من خص بها؟ أليس ~~إيانا خص بها؟ حين أراد أن يلاعن أهل نجران أخذ بيد علي وفاطمة والحسن ~~والحسين عليهم السلام، ويوم بدر قال لعلي وحمزة وعبيدة بن الحارث قال: ~~فأبوا يقرون لي، أفلكم الحلو، ولنا المر؟! (1). # 48 - عنه، عن الحسن بن علي الخزاز، عن مثنى الحناط، عن عبد الله بن عجلان ~~قال: سألت أبا جعفر عليه السلام عن قول الله عز وجل: " قل لا أسألكم عليه ~~أجرا الا المودة في القربى "؟ - فقال: هم الأئمة الذين لا يأكلون الصدقة ~~ولا تحل لهم (2). # 14 - باب " أنتم أهل دين الله " 49 - عنه، عن أبيه، عن حمزة بن عبد الله، ~~عن جميل بن دراج، عن عبد الله بن مسكان، عن أبي عمرو الكليني قال: كنت أطوف ~~مع أبي عبد الله عليه السلام، وهو متكئ علي إذ قال يا عمرو: ما أكثر السواد ~~يعنى الناس فقلت: أجل جعلت فداك، فقال أما والله ما يحج لله غيركم، ولا ~~يؤتى أجره مرتين غيركم، أنتم والله رعاة الشمس والقمر، وأنتم والله أهل دين ~~الله، منكم يقبل ولكم يغفر (3). # 50 - عنه، عن أبيه، عمن حدثه، عن عبيد الله بن علي الحلبي قال: قال أبو ~~عبد الله # PageV01P145 # عليه السلام: ما أردت أن أحدثكم ولأحدثنكم ولأنصحن ms147 لكم، وكيف لا أنصح ~~لكم؟! # وأنتم والله جند الله، والله ما يعبد الله عز وجل أهل دين غيركم، فخذوه ~~ولا تذيعوه ولا تحبسوه عن أهله فلو حبست عنكم يحبس عنى (1). # 51 - عن، عن أبيه، عن النضر، عن يحيى الحليي عن أيوب بن حر، عن أبي عبد ~~الله عليه السلام قال: أنتم والله على دين الله ودين رسوله ودين علي بن أبي ~~طالب، وما هي الا آثار عندنا من رسول الله صلى الله عليه وآله نكنزها (2). # 15 - باب " أنتم على الحق ومن خالفكم على الباطل " 52 - عنه، عن أبيه، عن ~~النضر بن سويد، عن يحيى الحلبي، عن عبد الله بن مسكان، عن بدر بن الوليد ~~الخثعمي قال: دخل يحيى بن سابور على أبي عبد الله عليه السلام ليودعه فقال ~~أبو عبد الله عليه السلام: أما والله انكم لعلى الحق، وان من خالفكم لعلى ~~غير الحق، والله ما أشك أنكم في الجنة، فانى لأرجو أن يقر الله أعينكم إلى ~~قريب (3). # 53 - عنه، عن ابن محبوب، عن أبي أيوب، عن محمد بن مسلم، عن أبي جعفر عليه ~~السلام، قال: أما انه ليس عندنا لاحد من الناس حق ولا صواب الا من شئ أخذوه ~~منا أهل البيت، ولا أحد من الناس يقضى بحق وعدل وصواب الا مفتاح ذلك القضاء ~~وبابه وأوله وسببه علي بن أبي طالب عليه السلام، فإذا اشتبهت عليهم الأمور ~~كان الخطاء من قبلهم إذا أخطأوا والصواب من قبل علي بن أبي طالب عليه ~~السلام (4). # PageV01P146 # 16 - باب " ما على ملة إبراهيم غيركم " 54 - عنه، عن أبيه، عن حمزة بن ~~عبد الله، عن جميل بن دراج، عن حسان بن أبي علي العجلي، عن عمران بن ميثم، ~~عن حبابة الوالبية، قال: دخلنا على امرأة قد صفرتها العبادة أنا وعبابة بن ~~ربعي، فقالت: من الذي معك؟ - قلت: هذا ابن أخيك ميثم، قالت: ابن أخي والله ~~حقا، أما انى سمعت أبا عبد الله الحسين بن علي عليهما السلام يقول: # ما أحد على ملة إبراهيم الا نحن ms148 وشيعتنا وسائر الناس منها برآء (1). # 55 - عنه، عن أبيه وابن أبي نجران، عن حماد بن عيسى، عن الحسين بن مختار، ~~عن عبد الرحمن بن سيابة، عن عمران بن ميثم، عن حبابة الوالبية، قال: دخلت ~~عليها فقالت: من أنت؟ - قلت: ابن أخيك ميثم، فقالت: أخي والله لأحدثنك ~~بحديث جمعته من مولاك الحسين بن علي بن أبي طالب عليه السلام، اني سمعته ~~يقول: والذي جعل أحمس خير بجيلة، وعبد القيس خير ربيعة، وهمدان خير اليمن، ~~انكم لخير الفرق، ثم قال: ما على ملة إبراهيم الا نحن وشيعتنا، وسائر الناس ~~منها برآء (2). # 56 - عنه، عن أبيه ومحمد بن عيسى، عن صفوان بن يحيى، عن إسحاق بن عمار، ~~عن عباد بن زياد قال: قال لي أبو عبد الله عليه السلام: يا عباد، ما على ~~ملة إبراهيم أحد غيركم، وما يقبل الله الا منكم، ولا يغفر الذنوب الا لكم ~~(3). # 57 - عنه، عن ابن فضال، عن حماد بن عثمان، عن عبد الله بن سليمان ~~الصيرفي، قال: سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول: " ان أولى الناس بإبراهيم ~~للذين اتبعوه وهذا # PageV01P147 # النبي والذين آمنوا. " ثم قال: أنتم والله على دين إبراهيم ومنهاجه، ~~وأنتم أولى الناس به (1). # 17 - باب " أنتم على ديني ودين آبائي " 58 - عنه، عن الحسن بن علي ~~الوشاء، عن مثنى الحناط، قال: حدثني أحمد، عن رجل، عن ابن المغيرة قال: ~~سمعت عليا عليه السلام يقول: اتقوا الله ولا يخدعنكم انسان، ولا يكذبنكم ~~انسان، فإنما ديني دين واحد، دين آدم الذي ارتضاه الله، وإنما أنا عبد ~~مخلوق، ولا أملك لنفسي نفعا ولا ضرا الا ما شاء الله وما أشاء الا ما شاء ~~الله (2). # 18 - باب " نظرتم حيث نظر الله " 59 - عنه، عن أبيه، عن النضر بن سويد، ~~عن يحيى الحلبي، عن أبي المغرا، عن يزيد بن خليفة، عن أبي عبد الله عليه ~~السلام قال: قال لنا ونحن عنده: نظرتم والله حيث نظر الله، واخترتم من ~~أختار الله، وأخذ الناس يمينا وشمالا وقصدتم قصد محمد صلى الله عليه ms149 وآله، ~~والله انكم لعلى المحجة البيضاء (3). # 19 - باب المعرفة 60 - عنه، عن أبيه، عن النضر بن سويد، عن الحلبي، عن ~~أبي بصير، قال: سألت أبا - عبد الله عليه السلام عن قول الله تبارك وتعالى: ~~" ومن يؤت الحكمة فقد أوتى خيرا كثيرا " فقال: هي طاعة الله ومعرفة الإمام ~~(4). # PageV01P148 # 61 - عنه، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن جميل، عن زرارة، عن أبي جعفر ~~عليه السلام، قال: لا تطعم النار واحدا وصف هذا الامر (1). # 62 - عنه، عن أبيه، عن النضر، عن الحلبي، عن أبي المغرا، عن أبي جعفر ~~عليه السلام، قال: اني لاعلم أن هذا الحب الذي تحبونا ليس بشئ صنعتموه ولكن ~~الله صنعه (2). # 63 - عنه، عن ابن فضال، عن بكار بن أبي بكر الحضرمي، قال: قيل لأبي جعفر ~~عليه السلام: ان عكرمة مولى ابن عباس قد حضرته الوفاة، قال فانتقل ثم قال: ~~ان أدركته علمته كلاما لم تطعمه النار فدخل عليه داخل فقال: قد هلك (قال:) ~~فقال له أبي: فعلمناه، فقال: والله ما هو الا هذا الامر الذي أنتم عليه ~~(3). # 64 - وعنه، عن أبيه، عن النضر بن سويد، عن يحيى الحلبي، عن أيوب بن حر، ~~عن أبي بكر قال: كنا عنده ومعنا عبد الله بن عجلان، فقال عبد الله بن ~~عجلان: معنا رجل يعرف ما نعرف، ويقال: انه ولد زنا، فقال: ما تقول؟ - فقلت: ~~ان ذلك ليقال له، فقال: إن كان ذلك كذلك بنى له بيت في النار من صدر، يرد ~~عنه وهج جهنم ويؤتى برزقه (4). # 65 - عنه، عن بعض أصحابنا، رفعه في قول الله تبارك وتعالى " ولتكبروا ~~الله على ما هديكم ولعلكم تشكرون " قال: الشكر المعرفة، وفي قوله " ولا ~~يرضى لعباده الكفر و ان تشكروا يرضه لكم " فقال: الكفر ههنا الخلاف، والشكر ~~الولاية والمعرفة (5). # PageV01P149 # 20 - باب الحب 66 - عنه، عن أبيه، عن عبد الله بن قاسم الحضرمي، عن مدرك ~~بن عبد الرحمن، عن أبي عبد الله عليه السلام، قال: لكل شئ أساس، وأساس ~~الاسلام حبنا أهل البيت (1) 67 - عنه، عن ms150 علي بن الحكم أو غيره، عن حفص ~~الدهان، قال: قال لي أبو عبد الله عليه السلام: ان فوق كل عبادة عبادة، ~~وحبنا أهل البيت أفضل عبادة (2). # 68 - عنه، عن محمد بن علي، عن الفضيل، قال: قلت لأبي الحسن عليه السلام: ~~أي شئ أفضل ما يتقرب به العباد إلى الله فيما افترض عليهم؟ - فقال: أفضل ما ~~يتقرب به العباد إلى الله طاعة الله وطاعة رسوله، وحب الله وحب رسوله صلى ~~الله عليه وآله وأولي الأمر، وكان أبو جعفر عليه السلام يقول: " حبنا ايمان ~~وبغضنا كفر " (3). # 69 - عنه، عن ابن فضال، عن عاصم بن حميد، عن فضيل الرسان، عن أبي داود عن ~~أبي عبد الله الجدلي، قال: قال لي أمير المؤمنين علي بن أبي طالب صلوات ~~الله عليه: يا أبا عبد الله، ألا أحدثك بالحسنة التي من جاء بها أمن من فزع ~~يوم القيامة، وبالسيئة التي من جاء بها أكبه الله على وجهه في النار، قلت: ~~بلى، قال: الحسنة حبنا والسيئة بغضنا (4). # 70 - عنه، عن أبيه رحمه الله، عن يونس بن عبد الرحمن أو غيره، عن رياح بن ~~أبي نصر، قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: ان رسول الله صلى الله ~~عليه وآله كان جالسا في ملا من أصحابه إذ قام فزعا فاستقبل جنازة على أربعة ~~رجال من الحبش فقال: # ضعوه ثم كشف عن وجهه فقال: أيكم يعرف هذا؟ - فقال علي بن أبي طالب عليه ~~السلام: # أنا يا رسول الله، هذا عبد بنى رياح ما استقبلني قط الا قال: أنا والله ~~أحبك، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: ما يحبك الا مؤمن وما يبغضك ~~الا كافر، وانه قد شيعه سبعون ألف قبيل من الملائكة، كل قبيل على سبعين ألف ~~قبيل، قال: ثم أطلقه من # PageV01P150 # جريدة وغسله وكفنه وصلى عليه وقال: ان الملائكة تضايق به الطريق وإنما ~~فعل به هذا لحبه إياك يا علي (1). # 71 - عنه، عن أبيه، عمن حدثه، عن جابر قال: قال أبو جعفر عليه السلام: ~~قال ms151 رسول الله صلى الله عليه وآله: ما من مؤمن الا وقد خلص ودي إلى قلبه، ~~وما خلص ودي إلى قلب أحد الا وقد خلص ود علي إلى قلبه، كذب يا علي من زعم ~~أنه يحبني، ويبغضك قال: فقال رجلان من المنافقين: لقد فتن رسول الله صلى ~~الله عليه وآله بهذا الغلام، فأنزل الله تبارك و تعالى " فستبصر ويبصرون، ~~بأيكم المفتون، ودوا لو تدهن ويدهنون، ولا تطع كل حلاف مهين قال: نزلت ~~فيهما إلى آخر الآية (2). # 72 - عنه، عن ابن فضال، عن أبي جميلة المفضل بن صالح، عن جابر بن يزيد، ~~عن عبد الله بن يحيى قال: سمعت أمير المؤمنين عليه السلام يقول: قال رسول ~~الله صلى الله عليه وآله: ان ابني فاطمة اشترك في حبهما البر والفاجر، وانه ~~كتب لي أن لا يحبني كافر ولا يبغضني مؤمن، وقد خاب من افترى (3). # 73 - عنه، عن أبيه، عن النضر بن سويد، عن يحيى الحلبي، عن أيوب بن الحر ~~أخي أديم، قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: ما أجبتمونا على ذهب ~~ولا فضة عندنا قال: أيوب: قال أصحابنا: وقد عرفتم موضع الذهب والفضة (4). # PageV01P151 # 74 - عنه، عن علي بن الحكم، عن سعد بن أبي خلف، عن جابر، عن أبي جعفر ~~عليه السلام، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: الروح والراحة والفلج ~~والفلاح والنجاح والبركة والعفو والعافية والمعافاة والبشرى والنصرة والرضى ~~والقرب والقرابة والنصر والظفر والتمكين والسرور والمحبة من الله تبارك ~~وتعالى على من أحب علي بن أبي طالب، وحق علي أن أدخلهم في شفاعتي، وحق على ~~ربي أن يستجيب لي فيهم، وهم أتباعي ومن تبعني فإنه مني، جرى في مثل إبراهيم ~~عليه السلام وفي الأوصياء من بعدي، لأني من إبراهيم وإبراهيم منى، دينه ~~ديني وسنته سنتي وأنا أفضل منه، وفضلي من فضله وفضله من فضلى، وتصديق قولي ~~قول ربي " ذرية بعضها من بعض والله سميع عليم " (1). # 75 - وعنه، عن محمد بن علي وغيره، عن الحسن بن محمد بن الفضل الهاشمي، ms152 عن ~~أبيه قال: قال لي أبو عبد الله عليه السلام: ان حبنا أهل البيت لينتفع به ~~في سبع مواطن. # عند الله، وعند الموت، وعند القبر، ويوم الحشر، وعند الحوض وعند الميزان، ~~و # PageV01P152 # عند الصراط (1). # 21 - باب من أحبنا بقلبه 76 - عنه، عن أبيه، عن حمزة بن عبد الله ~~الجعفري، عن جميل بن دراج، عن أبي حمزة الثمالي، عن علي بن الحسين عليهما ~~السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: في الجنة ثلاث درجات، وفي ~~النار ثلاث دركات، فأعلى درجات الجنة لمن أحبنا بقلبه ونصرنا بلسانه ويده، ~~وفي الدرجة الثانية من أحبنا بقلبه ونصرنا بلسانه، وفي الدرجة الثالثة من ~~أحبنا بقلبه، وفي أسفل درك من النار من أبغضنا بقلبه وأعان علينا بلسانه و ~~يده، وفي الدرك الثانية من النار من أبغضنا بقلبه وأعان علينا بلسانه، وفي ~~الدرك الثالثة من النار من أبغضنا بقلبه (2). # 77 - عنه، عن منصور بن العباس، عن أحمد بن عبد الرحيم، عمن حدثه، عن عمرو ~~بن أبي المقدام، عن أبي عبد الله عليه السلام، قال: قال رسول الله صلى الله ~~عليه وآله لأمير المؤمنين عليه السلام: مثلك مثل " قل هو الله أحد " فإنه ~~من قرأها مرة فكأنما قرأ ثلث القرآن، ومن قرأها مرتين فكأنما قرأ ثلثي ~~القرآن، ومن قرأها ثلاث مرات فكأنما قرأ القرآن، وكذلك من أحبك بقلبه كان ~~له مثل ثلث ثواب أعمال العباد، و من أحبك بقلبه ونصرك بلسانه كان له مثل ~~ثلثي أعمال العباد، ومن أحبك بقلبه ونصرك بلسانه ويده كان له مثل ثواب ~~أعمال العباد (3). # 22 - باب من مات لا يعرف إمامه 78 - عنه، عن أبيه، عن النضر بن سويد، عن ~~يحيى الحلبي، عن بشير الدهان قال: # PageV01P153 # قال أبو عبد الله عليه السلام: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: " من ~~مات وهو لا يعرف إمامه مات ميتة جاهلية " فعليكم بالطاعة، قدر أتيم أصحاب ~~علي وأنتم تأتمون بمن لا يعذر الناس بجهالته، لنا كرائم القرآن ونحن أقوام ~~افترض الله طاعتنا، ولنا الأنفال ms153 ولنا صفو المال (1). # 79 - عنه، عن ابن فضال، عن حماد بن عثمان، عن أبي اليسع عيسى بن السرى، ~~قال: قال أبو عبد الله عليه السلام. ان الأرض لا تصلح الا بالإمام، ومن مات ~~لا يعرف إمامه مات ميتة جاهلية، وأحوج ما يكون أحدكم إلى معرفته إذا بلغت ~~نفسه هذه وأهوى بيده إلى صدره يقول: لقد كنت على أمر حسن (2). # 80 - عنه، عن أبيه، عن النضر، عن يحيى الحلبي، عن حسين بن أبي العلاء، ~~قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن قول رسول الله صلى الله عليه وآله: ~~" من مات ليس له إمام مات ميتة جاهلية " فقال: نعم، لو أن الناس تبعوا علي ~~بن الحسين عليهما السلام وتركوا عبد الملك بن مروان اهتدوا، فقلنا: من مات ~~لا يعرف إمامه مات ميتة جاهلية، ميتة كفر؟ - فقال: لا، ميتة ضلال (3). # PageV01P154 # 81 - عنه، عن النضر، عن يحيى، عن أيوب بن الحر قال: سمعت أبا عبد الله ~~عليه السلام يقول: قال أبي: من مات ليس له إمام مات ميتة جاهلية (1). # 82 - عنه، عن محمد بن علي، عن علي بن النعمان النخعي، قال حدثني الحارث ~~بن المغيرة النضري قال: سمعت عثمان بن المغيرة يقول: حدثني الصادق، عن علي ~~عليهما السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من مات بغير إمام ~~جماعة مات ميتة جاهلية، قال الحارث بن المغيرة: فلقيت جعفر بن محمد عليهما ~~السلام، فقال: نعم، قلنا: - فمات ميتة جاهلية؟ - قال: ميتة كفر وضلال ونفاق ~~(2). # 83 - عنه، عن ابن فضال، عن ثعلبة بن ميمون، عن بشير العطار، قال: قال أبو ~~- عبد الله عليه السلام: " يوم ندعوا كل أناس بإمامهم " ثم قال: قال رسول ~~الله (صلى الله عليه وآله:) وعنى إمامكم، وكم من إمام يجئ يوم القيامة يلعن ~~أصحابه ويلعنونه، نحن ذرية محمد صلى الله عليه وآله وأمنا فاطمة (عليها ~~السلام) وما آتي الله أحدا من المرسلين شيئا الا وقد آتاه محمدا صلى الله ~~عليه وآله كما آتي المرسلين من قبله ثم تلا " ولقد ms154 أرسلنا رسلا من قبلك ~~وجعلنا لهم أزواجا وذرية " (3). # 84 - عنه، عن ابن محبوب، عن عبد الله بن غالب، عن جابر بن يزيد الجعفي، ~~عن أبي جعفر عليه السلام قال: لما أنزلت. " يوم ندعو كل أناس بإمامهم " قال ~~المسلمون: يا رسول الله ألست إمام الناس كلهم أجمعين؟ - فقال رسول الله صلى ~~الله عليه وآله: أنا رسول الله إلى الناس أجمعين ولكن سيكون بعدي أئمة على ~~الناس من أهل بيتي من الله، يقومون في الناس فيكذبونهم ويظلمونهم أئمة ~~الكفر والضلال وأشياعهم، ألا فمن والاهم واتبعهم وصدقهم فهو مني ومعي ~~وسيلقاني، ألا ومن ظلمهم وأعان على ظلمهم وكذبهم فليس مني ولا معي وأنا منه ~~برئ (4). # 85 - عنه، عن أبيه، عن علي بن النعمان، عن محمد بن مروان، عن الفضيل بن ~~يسار قال: سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول: من مات وليس له إمام فموته ميتة # PageV01P155 # جاهلية، ولا يعذر الناس حتى يعرفوا إمامهم، ومن مات وهو عارف لإمامه لا ~~يضره تقدم هذا الامر أو تأخره، ومن مات عارفا لإمامه كان كمن هو مع القائم ~~في فسطاطه (1). # 23 - باب الأهواء 86 - عنه، عن أبيه، عن حمزة بن عبد الله، عن جميل بن ~~دراج، عن سعيد بن يسار، قال: دخلت على أبي عبد الله عليه السلام وهو على ~~سرير فقال: يا سعيد ان طائفة سميت المرجئة، وطائفة سميت الخوارج، وسميتم ~~الترابية (2). # 87 - وعنه، عن أبيه رحمه الله، عن القاسم بن محمد الجوهري، عن حبيب ~~الخثعمي والنضر بن سويد، عن يحيى الحلبي، عن ابن مسكان، عن حبيب قال: قال ~~لنا أبو عبد الله عليه السلام: ما أحد أحب إلي منكم، ان الناس سلكوا سبلا ~~شتى، منهم من أخذ بهواه، ومنهم من أخذ برأيه، وانكم أخذتم بأمر له أصل. وفي ~~حديث آخر لحبيب، عن أبي - عبد الله عليه السلام، قال: ان الناس أخذوا هكذا ~~وهكذا، فطائفة أخذوا بأهوائهم، وطائفة قالوا بآرائهم، وطائفة قالوا ~~بالرواية، والله هداكم لحبه وحب من ينفعكم حبه عنده (3). # 88 - عنه، عن ابن فضال، عن ms155 أبي إسحاق ثعلبة بن ميمون، عن بشير الدهان، ~~قال: قال لي أبو عبد الله عليه السلام: ان هذه المرجئة وهذه القدرية وهذه ~~الخوارج ليس منهم أحد الا وهو يرى أنه على الحق، وانكم إنما أجبتمونا في ~~الله، ثم تلا " أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم " " وما آتاكم ~~الرسول فخذوه، وما نهاكم عنه فانتهوا " " من يطع الرسول فقد أطاع الله " " ~~ان كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله ويغفر لكم ذنوبكم " ثم قال: والله ~~لقد نسب الله عيسى بن مريم في القرآن إلى إبراهيم من قبل النساء، ثم قال: # " ومن ذريته داود وسليمان " إلى قوله: " ويحيى وعيسى " (4). # 89 - وعنه، عن أبيه رحمه الله، عن النضر، عن الحلبي، عن بشير في حديث ~~سليمان مولى طربال، قال: ذكرت هذه الأهواء عند أبي عبد الله عليه السلام ~~قال: لا والله ما هم على شئ مما جاء به رسول الله صلى الله عليه وآله الا ~~استقبال الكعبة فقط (5). # PageV01P156 # 24 - باب الرافضة 90 - عنه، عن علي بن أسباط، عن عيينة بياع القصب، عن ~~أبي عبد الله عليه السلام قال: والله لنعم الاسم الذي منحكم الله ما دمتم ~~تأخذون بقولنا ولا تكذبون علينا قال: و قال لي أبو عبد الله عليه السلام ~~هذا القول اني كنت خبرته ان رجلا قال لي: إياك أن تكون رافضيا (1). # 91 - عنه، عن يعقوب بن يزيد، عن صفوان بن يحيى، عن أبي أسامة زيد الشحام، ~~عن أبي الجارود قال: أصم الله أذنيه كما أعمى عينيه ان لم يكن سمع أبا جعفر ~~عليه السلام يقول: ان فلانا سمانا باسم، قال: وما ذاك الاسم؟ - قال: سمانا ~~الرافضة، فقال أبو جعفر عليه السلام بيده إلى صدره: " وأنا من الرافضة وهو ~~منى " قالها ثلاثا (2) 92 - عنه، عن يعقوب بن يزيد، عن الحسن بن محبوب، عن ~~محمد بن سليمان الديلمي، عن رجلين، عن أبي بصير، قال: قلت لأبي جعفر عليه ~~السلام: جعلت فداك اسم سمينا به استحلت به الولادة دماءنا وأموالنا ~~وعذابنا، قال: وما هو؟ - قال: الرافضة، ms156 فقال أبو جعفر عليه السلام: ان ~~سبعين رجلا من عسكر فرعون رفضوا فرعون فأتوا موسى عليه السلام فلم يكن في ~~قوم موسى عليه السلام أحد أشد اجتهادا ولا أشد حبا لهارون منهم فسماهم قوم ~~موسى الرافضة، فأوحى الله إلى موسى: أن ثبت لهم هذا الاسم في التوراة فانى ~~قد نحلتهم وذلك اسم قد نحلكموه الله (3). # PageV01P157 # 25 - باب الشيعة 93 - عنه، عن الحسن بن محبوب، عن زيد الشحام، قال: سمعت ~~أبا عبد الله عليه السلام يقول: إن ولي علي إن تزل به قدم ثبتت أخرى (1). # 26 - باب خصائص المؤمن 94 - عنه، عن أبيه عن النضر، عن يحيى الحلبي، عن ~~ابن مسكان، عن زرارة قال: # سئل أبو عبد الله عليه السلام وأنا جالس عن قول الله عز وجل: " من جاء ~~بالحسنة فله عشر أمثالها " يجري لهؤلاء ممن لا يعرف منهم هذا الامر؟ - ~~فقال: إنما هذه للمؤمنين خاصة، قلت له: # أصلحك الله أرأيت من صام وصلى واجتنب المحارم وحسن ورعه ممن لا يعرف ولا ~~ينصب؟ - فقال: ان الله يدخل أولئك الجنة برحمته (2). # 95 - عنه، عن محمد بن علي، عن محمد بن أسلم، عن الخطاب الكوفي ومصعب بن ~~عبد الله الكوفي قالا: دخل سدير الصيرفي على أبي عبد الله عليه السلام ~~وعنده جماعة من أصحابه، فقال له: يا سدير لا تزال شيعتنا مرعبين محفوظين ~~مستورين معصومين ما أحسنوا النظر لأنفسهم فيما بينهم وبين خالقهم وصحت ~~نياتهم لأئمتهم وبروا إخوانهم فعطفوا على ضعيفهم وتصدقوا على ذوي الفاقة ~~منهم، انا لا نأمر بظلم ولكنا نأمركم بالورع الورع الورع والمواساة ~~المواساة المواساة لإخوانكم فإن أولياء الله لم يزالوا مستضعفين قليلين منذ ~~خلق الله آدم عليه السلام (3) 96 - وروى عن أبي عبد الله عليه السلام، قال: ~~ستة لا تكون في مؤمن، قيل: وما هي # PageV01P158 # العسر والنكد واللجاجة والكذب والحسد والبغي، وقال: لا يكون المؤمن ~~مجازفا (1). # 27 - باب الانفراد 97 - عنه، عن الحسن بن فضال، عن ثعلبة بن ميمون، عن ~~أبي أمية يوسف بن ثابت بن أبي سعيد، قال: ms157 قال أبو عبد الله عليه السلام: ان ~~تكونوا وحدانيين فقد كان رسول الله صلى الله عليه وآله وحدانيا يدعو الناس ~~فلا يستجيبون له، وقد كان أول من استجاب له علي بن أبي طالب صلوات الله ~~عليه وقد قال له رسول الله صلى الله عليه وآله: " أنت منى بمنزلة هارون من ~~موسى الا أنه لا نبي بعدي ". (2) 98 - عنه، عن ابن فضال، عن علي بن شجرة، ~~عن عبيد بن زرارة، قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: ما من مؤمن ~~الا وقد جعل الله له من ايمانه أنسا يسكن إليه حتى لو كان على قلة جبل ~~يستوحش إلى من خالفه (3). # 99 - عنه، عن ابن فضال، عن أبن فضيل، عن أبي حمزة الثمالي قال: سمعت أبا ~~- عبد الله عليه السلام يقول: قال الله تبارك وتعالى: " ما ترددت عن شئ أنا ~~فاعله كترددي # PageV01P159 # عن المؤمن فانى أحب لقاءه ويكره الموت، فأزويه عنه، ولو لم يكن في الأرض ~~الا مؤمن واحد لاكتفيت به عن جميع خلقي، ولجعلت له من ايمانه أنسا لا يحتاج ~~معه إلى أحد (1) 100 - عنه، عن ابن فضال، عن أبي جميلة، عن محمد بن علي ~~الحلبي، قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: قال الله تبارك وتعالى: " ~~ليأذن بحرب منى مستذل عبدي المؤمن، وما ترددت عن شئ كترددي في موت المؤمن، ~~اني لأحب لقاءه ويكره الموت، فأصرفه عنه، وانه ليدعوني في الامر فأستجيب له ~~لما هو خير له وأجعل له من ايمانه أنسا لا يستوحش فيه إلى أحد (2). # 101 - عنه، عن أبيه، عن النضر، عن يحيى الحلبي، عن أيوب بن الحر أخي ~~أديم، قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: ما يضر أحدكم لو كان على قلة ~~جبل، يجوع يوما ويشبع يوما إذا كان على دين الله (3). # 28 - باب [كذا في جميع ما عندي من النسخ] 102 - عنه، عن أبيه، وحسن بن ~~حسين، عن ابن سنان، عن أبي الجارود، قال: # خرج أبو جعفر عليه السلام على أصحابه يوما وهم ينتظرون ms158 خروجه فقال لهم: ~~تنجزوا البشرى من الله، ما أحد يتنجز البشرى من الله غيركم (4). # 103 - عنه، عن ابن فضال، عن أبي كهمس، قال: سمعت أبا عبد الله عليه ~~السلام قال: أخذ الناس يمينا وشمالا ولزمتم أهل بيت نبيكم فأبشروا، قال: ~~قلت: جعلت فداك أرجو أن لا يجعلنا الله وإياهم سواء، فقال: لا والله، لا ~~والله، ثلاثا (5). # PageV01P160 # 104 - عنه، عن ابن محبوب، عن أبي جعفر الأحول، عن بريد العجلي وزرارة بن ~~أعين ومحمد بن مسلم، قالوا: قال لنا أبو جعفر عليه السلام: ما الذي تبغون ~~أما انه لو كانت فزعة من السماء لفزع كل قوم إلى مأمنهم، ولفزعنا نحن إلى ~~نبينا (صلى الله عليه وآله) وفزعتم إلينا، فأبشروا، ثم أبشروا، ثم أبشروا، ~~ألا والله لا يسويكم الله و غيركم، لا ولا كرامة لهم (1). # 29 - باب [كذا فيما عندي من نسخ المحاسن] 105 - عنه، عن عمر بن عبد ~~العزيز، عن أبي داود الحداد، عن موسى بن بكر، قال: كنا عند أبي عبد الله ~~عليه السلام فقال رجل في المجلس: أسأل الله الجنة، فقال أبو - عبد الله ~~عليه السلام: أنتم في الجنة فاسئلوا الله أن لا يخرجكم منها، فقلنا: جعلنا ~~فداك نحن في الدنيا، فقال: ألستم تقرون بإمامتنا؟ - قالوا: نعم، فقال: هذا ~~معنى الجنة، الذي من أقر به كان في الجنة فاسئلوا الله أن لا يسلبكم (2). # 106 - عنه، عن أبيه، عن حماد بن عيسى، عن ربعي بن عبد الله، عمن أخبره، ~~عن أبي جعفر عليه السلام، أنه قال: لن تطعم النار من وصف هذا الامر (3). # 30 - باب التزكية 106 - عنه، عن ابن فضال، عن علي بن عقبة، عن أبي كهمس، ~~عن أبي عبد الله عليه السلام، قال: عرفتمونا وأنكرنا الناس، وأحببتمونا ~~وأبغضنا الناس، ووصلتمونا و # PageV01P161 # قطعنا الناس، رزقكم الله مرافقه محمد (صلى الله عليه وآله) وسقاكم من ~~حوضه (1). # 108 - عنه، عن أبيه، عن النضر بن سويد، عن يحيى الحلبي، عن بشير الكناسي، ~~قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: وصلتم وقطع الناس، ms159 وأحببتم وأبغض ~~الناس، و عرفتم وأنكر الناس، وهو الحق (2). # 109 - عنه، عن ابن فضال، عن ثعلبة بن ميمون، عن بشير الدهان، قال: قال ~~أبو - عبد الله عليه السلام: عرفتم في منكرين كثيرا، وأحببتم في مبغضين ~~كثيرا، وقد يكون حب في الله ورسوله وحب في الدنيا، فما كان في الله ورسوله ~~فثوابه على الله، وما كان في الدنيا فليس بشئ ثم نفض يده (3). # 110 - عنه، عن أبيه، عن النضر بن سويد، عن يحيى الحلبي، عن ابن مسكان، عن ~~الحارث بن المغيرة النضري، عن محمد بن شريح قال: كنت عند الشيخ عليه السلام ~~فقال لي: جحد الناس جحد الناس يا محمد وآمنتم بالله حقا (4). # 111 - عنه، عن ابن فضال، عن عاصم بن حميد، عن أبي إسحاق النحوي، قال: # سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: ان الله تبارك وتعالى أدب نبيه صلى ~~الله عليه وآله على محبته فقال: # " انك لعلى خلق عظيم. " وقال: " وما آتاكم الرسول فخذوه، وما نهاكم عنه ~~فانتهوا. " و قال: " من يطع الرسول فقد أطاع الله " وإن رسول الله (صلى ~~الله عليه وآله) فوض إلى علي (عليه السلام) فسلمتم وجحد الناس، فوالله ~~فبحسبكم أن تقولوا إذا قلنا، وتصمتوا إذا صمتنا، ونحن فيما بينكم وبين الله ~~(5). # 112 - عنه، عن ابن فضال، عن علي بن عقبة، عن فضيل بن يسار، عن أبي عبد ~~الله # PageV01P162 # عليه السلام، قال: أنتم والله نور في ظلمات الأرض (1). # 31 - باب [كذا فيما عندي من نسخ المحاسن] 113 - عنه، عن أبيه، عن حمزة بن ~~عبد الله، عن إسحاق بن عمار، عن علي بن عبد العزيز، قال: سمعت أبا عبد الله ~~عليه السلام يقول: والله إني لأحب ريحكم وأرواحكم ورؤيتكم وزيارتكم، وإني ~~لعلى دين الله ودين ملائكته فأعينوا على ذلك بورع أنا في المدينة بمنزلة ~~الشعرة أتقلقل حتى أرى الرجل منكم فأستريح إليه (2). # 114 - عنه، عن صالح بن السندي، عن جعفر بن بشير، عن عبد الله بن الوليد، ~~قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول ونحن جماعة: ms160 إني لأحب رؤيتكم ~~وأشتاق إلى حديثكم (3). # 32 - باب " المؤمن صديق شهيد " 115 - عنه، عن أبيه، عن حمزة بن عبد الله ~~الجعفري، عن جميل بن دراج، عن عمرو بن مروان، عن الحارث بن حصيرة، عن زيد ~~بن أرقم، عن الحسين بن علي عليهما - السلام قال: ما من شيعتنا إلا صديق ~~شهيد، قال: قلت: جعلت فداك أنى يكون ذلك و # PageV01P163 # عامتهم يموتون على فراشهم؟ - فقال: أما تتلو كتاب الله في الحديد " ~~والذين آمنوا بالله ورسله أولئك هم الصديقون والشهداء عند ربهم. " قال: ~~فقلت: كأني لم أقرأ هذه الآية من كتاب الله عز وجل قط، قال: لو كان الشهداء ~~ليس إلا كما تقول لكان الشهداء قليلا (1). # 116 - عنه، عن أبيه، عن النضر بن سويد، عن يحيى بن عمران الحلبي، عن ابن ~~مسكان، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال لي: يا أبا محمد ~~إن الميت منكم على هذا الامر شهيد، قلت: وإن مات على فراشه؟ - قال: أي ~~والله، وان مات على فراشه، حي عند ربه يرزق (2). # 117 - عنه، عن أبي يوسف يعقوب بن يزيد، عن محمد بن أبي عمير، عن عمرو بن ~~عاصم، عن منهال القصاب، قال: قلت لأبي عبد الله عليه السلام: ادع الله لي ~~بالشهادة، فقال: # المؤمن لشهيد حيث مات، أو ما سمعت قول الله في كتابه: " والذين آمنوا ~~بالله ورسله أولئك هم الصديقون والشهداء عند ربهم " (3). # 118 - عنه، عن إبراهيم بن إسحاق، عن عبد الله بن حماد، عن أبان بن تغلب ~~قال: # كان أبو عبد الله عليه السلام إذا ذكر هؤلاء الذين يقتلون في الثغور ~~يقول: ويلهم ما يصنعون بهذا؟ يتعجلون قتلة في الدنيا وقتلة في الآخرة، ~~والله ما الشهداء الا شيعتنا و إن ماتوا على فراشهم (4). # 119 - عنه، عن ابن محبوب، عن عمرو بن ثابت أبي المقدام، عن مالك الجهني، ~~قال: قال لي أبو عبد الله عليه السلام: يا مالك إن الميت منكم على هذا ~~الامر شهيد بمنزلة الضارب في سبيل الله. وقال أبو عبد ms161 الله عليه السلام: ما ~~يضر رجلا من شيعتنا أية ميتة مات، أكله السبع، أو أحرق بالنار، أو غرق، أو ~~قتل، هو والله شهيد (5). # PageV01P164 # 33 - باب الموالاة في الله والمعاداة 120 - عنه، عن أبيه، عن حمزة بن عبد ~~الله، عن جميل بن دراج، عن حكم بن أيمن، عن ميسر بن عبد العزيز النخعي، عن ~~أبي خالد الكابلي قال: أتى نفر إلى علي بن الحسين بن علي (عليهم السلام) ~~فقالوا: ان بنى عمنا وفدوا إلى معاوية بن أبي سفيان طلب رفده وجائزته، وإنا ~~قد وفدنا إليك صلة لرسول الله (صلى الله عليه وآله) فقال علي بن الحسين ~~عليه السلام: " قصيرة من طويلة ": من أحبنا لا لدنيا يصيبها منا وعادى ~~عدونا لا لشحناء كانت بينه وبينه أتى الله يوم القيامة مع محمد (صلى الله ~~عليه وآله) وإبراهيم وعلي (عليهما السلام) (1). # 121 - عنه، عن أبيه، عن حمزة بن عبد الله الجعفري، عن جميل بن دراج، عن ~~عمر بن مدرك أبي علي الطائي قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: أي عرى ~~الايمان أوثق؟ - فقالوا: الله ورسوله أعلم، فقال: قولوا، فقالوا: يا بن ~~رسول الله الصلاة، فقال: ان للصلاة فضلا ولكن ليس بالصلاة، قالوا: الزكاة، ~~قال: ان للزكاة فضلا وليس بالزكاة، فقالوا: صوم شهر رمضان، فقال: إن لرمضان ~~فضلا وليس برمضان، قالوا: فالحج والعمرة، قال: إن للحج والعمرة فضلا وليس ~~بالحج والعمرة، قالوا: فالجهاد في سبيل الله، قال: إن للجهاد في سبيل الله ~~فضلا وليس بالجهاد، قالوا: فالله ورسوله وابن رسوله أعلم، فقال: قال رسول ~~الله صلى الله عليه وآله: إن أوثق عرى الايمان الحب في الله والبغض في ~~الله، توالى ولي الله و تعادى عدو الله (2). # PageV01P165 # 34 - باب قبول العمل 112 - عنه، عن الحسن بن محبوب، عن عمرو بن أبي ~~المقدام، عن مالك بن أعين الجهني وعن ابن فضال، عن أبي جميلة النخاس، عن ~~مالك بن أعين الجهني قال: قال لي أبو عبد الله عليه السلام: أما ترضون أن ~~تقيموا الصلاة وتؤتوا الزكاة وتكفوا ms162 ألسنتكم وتدخلوا الجنة؟ - قال: " ورواه ~~أبي، عن علي بن النعمان، عن ابن مسكان ". (1) 123 - عنه، عن ابن محبوب، عن ~~علي بن رئاب، وعبد الله بن بكير، عن يوسف بن ثابت، عن أبي عبد الله عليه ~~السلام قال: لا يضر مع الايمان عمل، ولا ينفع مع الكفر عمل، ثم قال: ألا ~~ترى أنه قال تبارك وتعالى: " وما منعهم أن تقبل منهم نفقاتهم إلا أنهم ~~كفروا بالله وبرسوله وماتوا وهم كافرون " (2). # 124 - عنه، عن ابن محبوب، عن علي بن أبي حمزة، عن أبي بصير، عن أبي جعفر ~~عليه السلام في قول الله عز وجل: " يا أيها الذين أمنوا اركعوا واسجدوا ~~واعبدوا ربكم وافعلوا الخير لعلكم تفلحون، وجاهدوا في الله حق جهاده، هو ~~اجتباكم وما جعل عليكم # PageV01P166 # في الدين من حرج " في الصلاة والزكاة والصوم والخير إذا تولوا الله ~~ورسوله (صلى الله عليه وآله) وأولي الأمر منا أهل البيت قبل الله أعمالهم ~~(1). # 125 - عنه، عن ابن فضال، عن معاوية بن وهب، عن أبي برحة الرياح، عن أبي - ~~عبد الله عليه السلام قال، الناس سواد أو أنتم حاج (2). # 126 - عنه، عن أبيه، عن بعض أصحابه، يرفعه إلى أبي عبد الله عليه السلام ~~قال: # قلت له: إني خرجت بأهلي فلم أدع أحدا ألا خرجت به إلا جارية لي نسيت ~~فقال: ترجع وتذكر إن شاء الله، ثم قال: فخرجت بهم لتسد بهم الفجاج؟ - قلت: ~~نعم، قال: والله ما يحج غيركم ولا يتقبل الا منكم (3). # 127 - عنه، عن ابن فضال، عن علي بن عقبة، عن عمرو بن أبان الكلبي قال: ~~قال لي أبو عبد الله عليه السلام: ما أكثر السواد؟! قلت: أجل يا بن رسول ~~الله، قال: أما والله ما يحج لله غيركم، ولا يصلي الصلاتين غيركم، ولا يؤتى ~~أجره مرتين غيركم، وإنكم لرعاة الشمس والقمر والنجوم وأهل الدين، ولكم يغفر ~~ومنكم يقبل (4). # 128 - عنه، عن ابن فضال، عن الحارث بن المغيرة، قال: كنت عند أبي عبد ~~الله عليه السلام جالسا، فدخل عليه داخل فقال: يا بن ms163 رسول الله ما أكثر ~~الحاج العام؟! فقال: # ان شاؤوا فليكثروا وان شاؤوا فليقلوا والله ما يقبل الله إلا منكم ولا ~~يغفر إلا لكم # PageV01P167 # ورواه النضر، عن يحيى الحلبي، عن الحارث (1). # 129 - محمد بن علي، عن عبيس بن هشام، عن عبد الكريم وهو كرام بن عمرو ~~الخثعمي، عن عمر بن حنظلة، قال: قلت لأبي عبد الله عليه السلام: ان آية في ~~القرآن تشككني، قال: وما هي؟ - قلت: قول الله " إنما يتقبل الله من المتقين ~~" قال: وأي شئ شككت فيها؟ - قلت: من صلى وصام وعبد الله قبل منه؟ - قال: ~~إنما يتقبل الله من المتقين العارفين، ثم قال: أنت أزهد في الدنيا أم ~~الضحاك بن قيس؟ - قلت: لا بل الضحاك بن قيس، قال: فإن ذلك لا يتقبل منه شئ ~~مما ذكرت (2) 35 - باب [كذا فيما عندي من نسخ المحاسن] 130 - عنه، عن أبيه، ~~عن حمزة بن عبد الله، عن جميل بن دراج، عن عمرو بن شمر، عن جابر، عن أبي ~~جعفر عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: لو أن عبدا عبد ~~الله ألف عام ثم ذبح كما يذبح الكبش ثم أتى الله ببغضنا أهل البيت لرد الله ~~عليه عمله (3). # 131 - عنه، عن أبيه، عن حمزة بن عبد الله، عن جميل بن ميسر، عن أبيه ~~النخعي قال: قال لي أبو عبد الله عليه السلام: يا ميسر أي البلدان أعظم ~~حرمة؟ - قال: فما كان منا أحد يجيبه حتى كان الراد على نفسه فقال: مكة، ~~فقال: أي بقاعها أعظم حرمة؟ - قال: فما كان منا أحد يجيبه حتى كان الراد ~~على نفسه فقال: ما بين الركن إلى الحجر، والله لو أن عبدا عبد الله ألف عام ~~حتى ينقطع علباؤه هرما ثم أتى الله ببغضنا أهل البيت لرد الله عليه عمله ~~(4). # 132 عنه، عن بعض أصحابه، محمد بن علي أو غيره، رفعه قال: قلت لأبي عبد ~~الله عليه السلام: أكان حذيفة بن اليماني يعرف المنافعين؟ - فقال: أجل كان ~~يعرف إثنى عشر رجلا وأنت تعرف ms164 إثنى عشر ألف رجل، إن الله تبارك وتعالى ~~يقول: " ولتعرفنهم بسيماهم، ولتعرفنهم في لحن القول " فهل تدرى ما لحن ~~القول؟ - قلت: لا والله، قال: بغض # PageV01P168 # علي بن أبي طالب (عليه السلام) ورب الكعبة (1). # 133 عنه، عن أبيه، عمن ذكره، عن حنان بن أبي علي، عن ضريس الكناسي قال: ~~سألت أبا عبد الله عليه السلام عن قول الله " وهدوا إلى الطيب من القول، ~~وهدوا إلى صراط الحميد " فقال: هو والله هذا الامر الذي أنتم عليه (2). # 36 باب ما نزل في الشيعة من القرآن 134 عنه، عن أبيه، عمن ذكره، عن أبي ~~علي حسان العجلي قال: سال رجل أبا عبد الله عليه السلام وأنا جالس عن قول ~~الله عز وجل: " لا يستوى الذين يعلمون والذين لا يعلمون، إنما يتذكر أولوا ~~الألباب " قال: نحن " الذين يعلمون " وعدونا " الذين لا يعلمون " وشيعتنا " ~~أولوا الألباب " (3). # 135 عنه، عن ابن فضال، عن علي بن عقبة بن خالد، قال: دخلت أنا ومعلى بن ~~خنيس علي أبي عبد الله عليه السلام فاذن لنا وليس هو في مجلسه فخرج علينا ~~من جانب البيت من عند نسائه وليس عليه جلباب، فلما نظر إلينا رحب فقال: ~~مرحبا بكما وأهلا ثم جلس وقال: أنتم أولو الألباب في كتاب الله، قال الله ~~تبارك وتعالى: " إنما يتذكر أولو الألباب " فأبشروا فأنتم على أحدى ~~الحسنيين من الله، أما أنكم إن بقيتم حتى تروا ما تمدون إليه رقابكم شفى ~~الله صدوركم، وأذهب غيظ قلوبكم، وأدالكم على # PageV01P169 # عدوكم، وهو قول الله تبارك وتعالى: " ويشف صدور قوم مؤمنين ويذهب غيظ ~~قلوبهم "، وإن مضيتم قبل ان تروا ذلك مضيتم على دين الله الذي رضيه لنبيه ~~وبعثه عليه (1). # 136 عنه، عن ابن فضال، عن علي بن عقبة، عن أبيه، عن سليمان بن خالد قال: # كنت في محمل أقرأ إذ ناداني أبو عبد الله عليه السلام: اقرأ يا سليمان ~~وأنا في هذه الآيات التي في آخر " تبارك " " والذين لا يدعون مع الله إلها ~~آخر، ولا يقتلون النفس التي حرم الله إلا ms165 بالحق، ولا يزنون، ومن يفعل ذلك ~~يلق أثاما، يضاعف، " فقال: هذه فينا أما والله لقد وعظنا وهو يعلم أنا لا ~~نزني، إقرأ يا سليمان: فقرأت حتى انتهيت إلى قوله " إلا من تاب وآمن وعمل ~~صالحا فأولئك يبدل الله سيئاتهم حسنات " قال: قف، هذه فيكم، انه يؤتى ~~بالمؤمن المذنب يوم القيامة حتى يوقف بين يدي الله عز وجل فيكون هو الذي ~~يلي حسابه فيوقفه على سيئاته شيئا فشيئا، فيقول: عملت كذا وكذا، في يوم ~~كذا، في ساعة كذا، فيقول: أعرف يا رب قال: حتى يوقفه على سيئاته كلها كل ~~ذلك يقول، أعرف، فيقول: سترتها عليك في الدنيا، وأغفرها لك اليوم، أبدلوها ~~لعبدي حسنات، قال: فترفع صحيفته للناس، فيقولون: سبحانه الله، أما كانت ~~لهذا العبد ولا سيئة واحدة فهو قول الله عز وجل " فأولئك يبدل الله سيئاتهم ~~حسنات " قال: ثم قرأت حتى انتهيت إلى قوله " والذين لا يشهدون الزور، وإذا ~~مروا باللغو مروا كراما " فقال، هذه فينا، ثم قرأت " والذين إذا ذكروا ~~بآيات ربهم لم يخروا عليها صما وعميانا " فقال: هذه فيكم إذا ذكرتم فضلنا ~~لم تشكوا، ثم قرأت: " والذين يقولون ربنا هب لنا من أزواجنا وذرياتنا قرة ~~أعين: إلى آخر السورة " فقال: هذه فينا (2). # PageV01P170 # 137 عنه، عن أبيه، عن علي بن النعمان، عمن ذكره، عن أبي عبد الله عليه ~~السلام في قول الله " ان عبادي ليس لك عليهم سلطان " فقال: ليس على هذه ~~العصابة خاصة سلطان، قلت: وكيف وفيهم ما فيهم؟ فقال: ليس حيث تذهب، إنما هو ~~ليس لك عليهم سلطان أن تحبب إليهم الكفر وتبغض إليهم الايمان (1). # 138 عنه، عن ابن محبوب، عن حنان بن سدير وعلي بن رئاب، عن زرارة، قال: ~~قلت لأبي جعفر عليه السلام: قوله " لاقعدن لهم صراطك المستقيم، ثم لآتينهم ~~من بين أيديهم ومن خلفهم وعن ايمانهم وعن شمائلهم ولا تجد أكثرهم شاكرين " ~~فقال أبو جعفر عليه السلام: يا زرارة إنما صمد لك ولأصحابك فأما الآخرين ~~فقد فرغ منهم (2). # 139 عنه، عن أبي يوسف يعقوب بن ms166 يزيد، عن نوح المضروب، عن أبي شيبة، عن ~~عنبسة العابد، عن أبي جعفر عليه السلام في قول الله عز وجل " كل نفس بما ~~كسبت رهينة إلا أصحاب اليمين " قال: هم شيعتنا أهل البيت (3). # 140 عنه، عن يعقوب بن يزيد، عن بعض الكوفيين، عن عنبسة، عن جابر، عن أبي ~~جعفر عليه السلام في قول الله تعالى " الذين آمنوا وعملوا الصالحات أولئك ~~هم خير البرية " قال: هم شيعتنا أهل البيت (4). # PageV01P171 # 37 - باب تطهير المؤمن عنه، عن أبيه، عمن حدثه، عن أبي سلام النخاس، عن ~~محمد بن مسلم قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: والله لا يصف عبد هذا ~~الامر فتطمه النار، قلت: ان فيهم من يفعل ويفعل، فقال: انه إذا كان ذلك ~~ابتلى الله تبارك وتعالى أحدهم في جسده فإن كان ذلك كفارة لذنوبه وإلا ضيق ~~الله عليه في رزقه، فإن كان كقارة لذنوبه وإلا شدد الله عليه موته حتى يأتي ~~الله ولا ذنب له ثم يدخله الجنة (1). # 142 عنه، عن ابن محبوب، عن محمد بن القاسم، عن داود بن فرقد، عن يعقوب بن ~~شعيب، قال: قلت لأبي عبد الله عليه السلام: رجل يعمل بكذا وكذا فلم ادع ~~شيئا إلا قلته وهو يعرف هذا الامر، فقال: هذا يرجى له والناصب لا يرجى له، ~~وإن كان كما تقول لم يخرج من الدنيا حتى يسلط الله عليه شيئا يكفر الله عنه ~~به، إما فقرا وإما مرضا (2). # 143 - عنه، عن أبيه، عن حماد بن عيسى، عن إبراهيم بن عمر، عن أبي الصباح ~~الكناني، قال: كنت أنا زرارة عند أبي عبد الله عليه السلام فقال: لا تطعم ~~النار أحدا وصف هذا الامر فقال زرارة: إن فيمن يصف هذا الامر من يعمل ~~موجبات الكبائر، فقال: # أو ما تدرى ما كان أبي يقول في ذلك، إنه كان يقول: إذا تاب الرجل منهم من ~~تلك الذنوب شيئا ابتلاه الله ببلية في جسده، أو خوف يدخله عليه حتى يخرجه ~~من الدنيا وقد خرج من ذنوبه (3). # 38 - باب " من مات ms167 على هذا الامر كان كمن استشهد مع رسول الله صلى الله ~~عليه وآله " 144 - عن، عن أبيه، عن حمزة بن عبد الله، عن حسان بن دراج، عن ~~مالك بن أعين قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: من مات منكم على أمرنا ~~هذا كان كمن استشهد مع رسول الله # PageV01P172 # صلى الله عليه وآله (1). # 145 - عنه، عن أبيه، عن العلاء بن سيابة قال: قال أبو عبد الله عليه ~~السلام: من مات منكم على أمرنا هذا فهو بمنزلة من ضرب فسطاطه إلى رواق ~~القائم (عليه السلام) بل بمنزلة من يضرب معه بسيفه، بل بمنزلة من استشهد ~~معه، بل بمنزلة من استشهد مع رسول الله (صلى الله عليه وآله) (2). # 146 - عنه، عن السندي، عن جده، قال: قلت لأبي عبد الله عليه السلام: ما ~~تقول فيمن مات على هذا الامر منتظرا له؟ - قال: هو بمنزلة من كان مع القائم ~~(ع) في فسطاطه، ثم سكت هنيئة ثم قال: هو كمن كان مع رسول الله (صلى الله ~~عليه وآله) (3). # 147 - عنه، عن ابن فضال، عن علي بن عقبة، عن موسى النميري، عن علاء بن ~~سيابة قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: من مات منكم على هذا الامر ~~منتظرا له كان كمن كان في فسطاط القائم (ع) (4). # 148 - عنه، عن ابن فضال، عن علي بن عقبة، عن عمر بن أبان الكلبي، عن عبد ~~الحميد الواسطي، قال: قلت لأبي جعفر عليه السلام: أصلحك الله والله لقد ~~تركنا أسواقنا انتظارا لهذا الامر حتى أوشك الرجل منا يسأل في يديه، فقال: ~~يا عبد الحميد أترى من حبس نفسه على الله لا يجعل الله له مخرجا؟ بلى، ~~والله ليجعلن الله له مخرجا، رحم الله الله عبدا حبس نفسه علينا، رحم الله ~~عبدا أحيى أمرنا، قال: فقلت: فإن مت قبل أن أدرك القائم؟ فقال: القائل ~~منكم: " إن أدركت القائم من آل محمد نصرته. " كالمقارع معه بسيفه، والشهيد ~~معه له شهادتان (5). # 149 - عنه، عن ابن فضال، على علي بن شجرة، عن أبيه، ms168 عن أبي عبد الله عليه ~~السلام أو عن رجل، عن أبي عبد الله عليه السلام، قال: من مات على هذا الامر ~~كان بمنزلة من حضر مع القائم وشهد مع القائم عليه السلام (6) # PageV01P173 # 150 - عنه، عن ابن محبوب، عن عمرو بن أبي المقدام، عن مالك بن أعين ~~الجهني، قال: قال لي أبو عبد الله عليه السلام: ان الميت منكم على هذا ~~الامر بمنزلة الضارب بسيفه في سبيل الله (1). # 151 - عنه، عن علي بن النعمان، قال: حدثني إسحاق بن عمار وغيره، عن الفيض ~~بن مختار قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: من مات منكم وهو منتظر ~~لهذا الامر كمن هو مع القائم في فسطاطه، (قال:) ثم مكث هنيئة ثم قال: لا بل ~~كمن قارع معه بسيفه، ثم قال: لا والله إلا كمن استشهد مع رسول الله (صلى ~~الله عليه وآله) (2). # 39 - باب الاغتباط عند الوفاة 152 - عنه، عن أبيه، عن حمزة بن عبد الله، ~~عن جميل بن دراج، عن كليب بن معاوية الأسدي قال: قال أبو عبد الله عليه ~~السلام. ما بين من وصف هذا الامر وبين أن يغتبط ويرى ما تقربه عينه إلا أن ~~تبلغ نفسه هذه فيقال: أما ما كنت ترجوا فقد قدمت عليه، وأما ما كنت تتخوف ~~فقد أمنت منه وان إمامك لإمام صدق، أقدم على رسول الله صلى الله عليه وآله ~~وعلي والحسن والحسين عليهم السلام (3). # 153 - عنه، عن ابن فضال، عن علي بن عقبة، عن عبد الله بن الوليد النخعي ~~قال: # سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: أشهد على أبي عليه السلام انه كان ~~يقول: ما بين أحدكم وبين أن يغتبط ويرى ما تقر به عينه إلا أن تبلغ نفسه ~~هذه وأومأ بيده إلى حلقه وقد قال الله تبارك وتعالى: " ولقد أرسلنا رسلا من ~~قبلك وجعلنا لهم أزواجا وذرية " فنحن والله ذرية رسول الله (صلى الله عليه ~~وآله) (4). # 154 - عنه، عن أبيه، عن النضر، عن يحيى الحلبي، عن شجرة أخي بشير النبال ~~قال: # قال ms169 أبو عبد الله عليه السلام: ما بين أحدكم وبين أن يعاين ما تقر به ~~عينه إلا أن تبلغ نفسه # PageV01P174 # هذه وأومى بيده إلى حلقه (1). # 155 - عنه، عن ابن فضال، عن حماد بن عثمان، عن عبد الحميد بن عواض قال: # سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: إذا بلغت نفس أحدكم هذه قيل له: ~~أماما كنت تحزن من هم الدنيا وحزنها فقد أمنت منه ويقال له: أمامك رسول ~~الله صلى الله عليه وآله وعلي وفاطمة صلوات الله عليهما. ورواه عن ابن ~~فضال، عن أبي جميلة، عن أبي بكر الحضرمي، عن أبي عبد الله عليه السلام، ~~وزاد فيه " الحسن والحسين عليهما السلام " (2). # 156 - عنه، عن النضر بن سويد، عن يحيى الحلبي، عن عبد الحميد الطائي قال: # قال أبو عبد الله عليه السلام: إن أشد ما يكون عدوكم كراهة لهذا الامر ~~إلى أن بلغت نفسه هذه وأومى بيده إلى حلقه، وأشد ما يكون أحدكم اغتباطا ~~بهذا الامر إذا بلغت نفسه إلى هذه وأومى بيده إلى حلقه فينقطع عنه أهوال ~~الدنيا وما كان يحاذر فيها ويقال: # أمامك رسول الله صلى الله عليه وآله وعلي وفاطمة عليهما السلام ثم قال: ~~أما فاطمة فلا تذكرها (3). # 157 - عنه، عن ابن فضال، عن محمد بن فضيل، عن عبد الله بن أبي يعفور، ~~قال: # قال أبو عبد الله عليه السلام: قد استحييت مما أردد هذا الكلام عليكم، ما ~~بين أحدكم وبين أن يغتبط إلا أن تبلغ نفسه هذه وأهوى بيده إلى حنجرته، ~~يأتيه رسول الله صلى الله عليه وآله وعلي عليه السلام فيقولان له: أما ما ~~كنت تخاف منه فقد أمنك الله منه، وأما ما كنت ترجو فإمامك (4). # 158 - عنه، عن ابن فضال، عن علي بن عقبة، عن عقبة بن خالد، قال: دخلنا ~~على أبي عبد الله عليه السلام أنا ومعلى بن خنيس فقال: يا عقبة لا يقبل ~~الله من العباد يوم القيامة إلا هذا الذي أنتم عليه، وما بين أحدكم وبين أن ~~يرى ما تقر به عينه إلا ms170 أن تبلغ نفسه هذه وأومأ بيده إلى الوريد، (قال:) ثم ~~اتكأ وغمز إلي المعلى أن سله فقلت: يا بن رسول الله إذا # PageV01P175 # بلغت نفسه هذه فأي شئ يرى؟ - فردد عليه بضعة عشر مرة " أي شئ يرى؟ " فقال ~~في كلها: # " يرى " لا يزيد عليها، ثم جلس في آخرها، فقال: يا عقبة، قلت: لبيك ~~وسعديك، فقال: أبيت إلا أن تعلم؟ - فقلت: نعم يا بن رسول الله إنما ديني مع ~~دمى فإذا ذهب دمى كان ذلك، وكيف بك يا بن رسول الله كل ساعة وبكيت، فرق لي ~~فقال: يراهما والله، قلت بأبي أنت وأمي من هما؟ - فقال: ذاك رسول الله صلى ~~الله عليه وآله وعلي عليه السلام، يا عقبة لن تموت نفس مؤمنة أبدا حتى ~~تراهما، قلت: فإذا نظر أيهما المؤمن أيرجع إلى الدنيا؟ - قال: لا، بل يمضى ~~أمامه، فقلت له: يقولان شيئا جعلت فداك؟ - فقال: نعم، يدخلان جميعا على ~~المؤمن فيجلس رسول الله (صلى الله عليه وآله) عند رأسه وعلي (عليه السلام) ~~عند رجليه فيكب عليه رسول الله صلى الله عليه وآله فيقول، يا ولي الله أبشر ~~أنا رسول الله، إني خير لك مما تترك من الدنيا ثم ينهض رسول الله، فيقدم ~~عليه علي صلوات الله عليه حتى يكب عليه فيقول: # يا ولي الله أبشر أنا علي بن أبي طالب الذي كنت تحبني أما لأنفعنك (ثم ~~قال أبو عبد الله عليه السلام): أما إن هذا في كتاب الله عز وجل، قلت: أين ~~هذا جعلت فداك من كتاب الله؟ - قال: في سورة يونس قول الله تبارك وتعالى ~~ههنا " الذين آمنوا وكانوا يتقون، لهم البشرى في الحياة الدنيا وفى الآخرة، ~~لا تبديل لكلمات الله ذلك هو الفوز العظيم " (1) # PageV01P176 # 159 - عنه، عن أبيه، عن النضر، عن يحيى الحلبي عن قتيبة الأعشى، عن أبي - ~~عبد الله عليه السلام قال: أما إن أحوج ما تكونون فيه إلى حبنا حين تبلغ ~~نفس أحدكم هذه (وأومى بيده إلى نحره) ثم قال: لا، بل إلى ههنا (وأومى بيده ~~إلى حنجرته)، ms171 فيأتيه البشير فيقول: أما ما كنت تخافه فقد أمنت منه (1). # 160 - عنه، عن أبيه، عن يحيى الحلبي، عن بشير الكناسي، قال: دخلنا على ~~أبي عبد الله عليه السلام فقال: حدث أصحابكم أن أبي كان يقول: ما بين أحدكم ~~وبين أن يغتبط إلا أن تبلغ نفسه هذه (وأومى بيده إلى حلقه) (2). # 161 - عنه، عن محمد بن علي، عن محمد بن مسلم، عن الخطاب الكوفي و مصعب ~~الكوفي، عن أبي عبد الله عليه السلام أنه قال لسدير: والذي بعث محمدا ~~بالنبوة وعجل روحه إلى الجنة ما بين أحدكم وبين أن يغتبط ويرى السرور أو ~~تبين له الندامة والحسرة إلا أن يعاين ما قال الله عز وجل في كتابه: " عن ~~اليمين وعن الشمال قعيد " وأتاه ملك الموت يقبض روحه فينادى روحه فتخرج من ~~جسده، فأما المؤمن فما يحس بخروجها وذلك قول الله تبارك وتعالى " يا أيتها ~~النفس المطمئنة، ارجعي إلى ربك راضية مرضية، فادخلي في عبادي، وادخلي جنتي ~~" ثم قال: ذلك لمن كان ورعا مواسيا لإخوانه وصولا لهم، وإن كان غير ورع ولا ~~وصولا لإخوانه قيل له: ما منعك من الورع والمواساة لإخوانك؟ أنت ممن انتحل ~~المحبة بلسانه ولم يصدق ذلك بفعل، وإذا لقى رسول الله صلى الله عليه وآله ~~وأمير المؤمنين صلوات الله عليه لقيهما معرضين، مقطبين في وجهه، غير شافعين ~~له، قال سدير: من جدع الله أنفه، قال أبو عبد الله عليه السلام فهو ذلك ~~(3). # 162 - عنه، عن الحسن بن محبوب، عن العلاء بن رزين، عن محمد بن مسلم قال: # سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول: اتقوا الله واستعينوا على ما أنتم عليه ~~بالورع والاجتهاد # PageV01P177 # في طاعة الله، فإن أشد ما يكون أحدكم اغتباطا ما هو عليه لو قد صار في حد ~~الآخرة وانقطعت الدنيا عنه، فإذا كان في ذلك الحد عرف أنه قد استقبل النعيم ~~والكرامة من الله والبشرى بالجنة، وأمن ممن كان يخاف، وأيقن أن الذي كان ~~عليه هو الحق، وأن من خالف دينه على باطل هالك (1). # 40 - باب ms172 أرواح المؤمنين 163 - عنه، عن أبيه، عن حمزة بن عبد الله، عن ~~جميل بن دراج، قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: إن المؤمنين إذا أخذوا ~~مضاجعهم أصعد الله بأرواحهم إليه، فمن قضى له عليه الموت جعله في رياض ~~الجنة في كنوز رحمته ونور عزته، وان لم يقدر عليه الموت بعث بها مع أمنائه ~~من الملائكة إلى الأبدان التي هي فيها (2). # 164 - عنه، عن ابن فضال، عن حماد بن عثمان، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله ~~عليه السلام قال: ذكر الأرواح أرواح المؤمنين فقال: يلتقون، قلت: يلتقون؟ - ~~فقال: # يتساءلون ويتعارفون حتى إذا رأيته قلت: فلان (3). # 165 - عنه، عن الحسن بن محبوب، عن إبراهيم بن إسحاق الجازي قال: قلت لأبي ~~عبد الله عليه السلام: أين أرواح المؤمنين؟ - فقال: أرواح المؤمنين في ~~حجرات في الجنة، يأكلون من طعامها ويشربون من شرابها ويتزاورون فيها ~~ويقولون: " ربنا أقم لنا الساعة لتنجز لنا ما وعدتنا "، قال: قلت: فأين ~~أرواح الكفار؟ - فقال: في حجرات في النار، يأكلون من طعامها ويشربون من ~~شرابها ويتزاورون فيها ويقولون: " ربنا لا تقم لنا الساعة لتنجز لنا ما ~~وعدتنا " (4). # 41 - باب في البعث 166 - عنه، عن أبيه، عن حمزة بن عبد الله الجعفري، عن ~~أبي الحسن الدهني # PageV01P178 # وعن جميل بن دراج، عن أبان بن تغلب قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: ~~إن الله يبعث شيعتنا يوم القيامة على ما فيهم من ذنوب أو غيره مبيضة ~~وجوههم، مستورة عوراتهم، آمنة روعتهم، قد سهلت لهم الموارد وذهبت عنهم ~~الشدائد، يركبون نوقا من ياقوت فلا يزالون يدورون خلال الجنة، عليهم شرك من ~~نور يتلألأ، توضع لهم الموائد فلا يزالون يطعمون والناس في الحساب، وهو قول ~~الله تبارك وتعالى في كتابه: " إن الذين سبقت لهم منا الحسنى أولئك عنها ~~مبعدون، لا يسمعون حسيسها وهم فيما اشتهت أنفسهم خالدون " (1). # 167 - عنه، عن محمد بن علي، عن عبيس بن هشام، عن أسباط بن سالم، عن أبي - ~~عبد الله عليه السلام قال: يخرج شيعتنا من قبورهم ms173 على نوق بيض لها أجنحة، ~~وشرك نعالهم نور يتلألأ، قد وضعت عنهم الشدائد وسهلت لهم الموارد، مستورة ~~عوراتهم، مسكنة روعاتهم، قد أعطوا الامن والايمان، وانقطعت عنهم الأحزان، ~~يخاف الناس ولا يخافون، ويحزن الناس ولا يحزنون، وهم في ظل عرش الرحمن، ~~توضع لهم مائدة يأكلون منها و الناس في الحساب (2). # 168 - عنه، عن يعقوب بن يزيد، عن محمد بن أبي عمير، عن عبد الله بن سنان، ~~عن عبد الله بن شريك العامري، عن أبي جعفر عليه السلام قال: بينا رسول الله ~~صلى الله عليه وآله في نفر من أصحابه فيهم علي بن أبي طالب عليه السلام، ~~فقال: يخرج قوم من قبورهم وجوههم أشد بياضا من القمر، عليهم ثياب أشد بياضا ~~من اللبن، عليهم نعال من نور شركها من ذهب، فيؤتون بنجائب من نور، عليها ~~رحائل من نور، أزمتها سلاسل من ذهب، وركبها من زبرجد، فيركبون عليها حتى ~~يصيروا أمام العرش والناس يهتمون و يغتمون ويحزنون وهم يأكلون ويشربون، ~~فقال علي عليه السلام: من هم يا رسول الله؟ - فقال: أولئك شيعتك وأنت ~~إمامهم (3). # 169 - عنه، عن عبد الرحمن بن حماد، عن عبد الله بن إبراهيم الغفاري، عن ~~علي بن أبي علي اللهبي رفعه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: أجلس ~~يوم القيامة بين # PageV01P179 # إبراهيم وعلي، إبراهيم عن يميني وعلي عن يسارى، فينادى مناد: " نعم الأب ~~أبوك إبراهيم، ونعم الأخ أخوك علي (1). # 170 - عن يعقوب بن يزيد، عن ابن أبي عمير، عن حماد بن عثمان وغيره، عن ~~أبي عبد الله عليه السلام في قول الله عز وجل: " يوم نحشر المتقين إلى ~~الرحمن وفدا " قال: # يحشرون على النجائب (2). # 171 - عنه، عن أبيه، عن سعدان بن مسلم، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله ~~عليه السلام قال: إذا كان يوم القيامة دعى برسول الله صلى الله عليه وآله ~~فيكسى حلة وردية، فقلت: # جعلت فداك: وردية؟ - قال: نعم، أما سمعت قول الله عز وجل: " فإذا انشقت ~~السماء فكانت وردة كالدهان " ثم يدعى علي فيقوم ms174 على يمين رسول الله ثم يدعى ~~من شاء الله فيقومون على يمين علي، ثم يدعى شيعتنا فيقومون على يمين من شاء ~~الله، ثم قال: يابا محمد أين ترى ينطلق بنا؟ - قال: قلت: إلى الجنة والله، ~~قال: ما شاء الله (3) 172 - عنه، عن أبيه والحسن بن علي بن فضال جميعا، عن ~~علي بن النعمان، عن الحارث بن محمد الأحول، عمن حدثه، عن أبي جعفر وأبي عبد ~~الله عليهما السلام قالا: قال رسول الله صلى الله عليه وآله لعلي: يا علي ~~إنه لما أسرى بي رأيت في الجنة نهرا أبيض من اللبن، وأحلى من العسل، وأشد ~~استقامة من السهم، فيه أباريق عدد النجوم، على شاطئه قباب الياقوت الأحمر ~~والدر الأبيض، فضرب جبرئيل بجناحيه إلى جانبه فإذا هو مسكة ذفرة، ثم قال: ~~والذي نفس محمد بيده إن في الجنة لشجرا يتصفق بالتسبيح بصوت لم يسمع ~~الأولون والآخرون بمثله، يثمر ثمرا كالرمان، يلقى الثمرة إلى الرجل فيشقها ~~عن سبعين حلة، والمؤمنون على كراسي من نور وهم الغر المحجلون أنت إمامهم ~~يوم القيامة على الرجل منهم نعلان شراكهما من نور يضئ أمامهم حيث شاء وامن ~~الجنة، فبينا هم كذلك إذ أشرفت عليه امرأة من فوقه تقول: " سبحان الله! يا ~~عبد الله أما لنا منك # PageV01P180 # دولة؟ - " فيقول: من أنت؟ - فتقول: أنا من اللواتي قال الله تعالى: " فلا ~~تعلم نفس ما أخفى لهم من قرة أعين جزاء بما كانوا يعملون " ثم قال: والذي ~~نفس محمد بيده إنه ليجيئه كل يوم سبعون ألف ملك يسمونه باسمه واسم أبيه ~~(1). # 42 - باب [كذا في جميع ما عندي من نسخ المحاسن] 173 - عنه، عن صالح بن ~~السندي، عن جعفر بن بشير، عن صباح الحذاء، عن أبان بن تغلب، عن أبي عبد ~~الله عليه السلام قال: إذا كان يوم القيامة نادى مناد: " من شهد أن لا إله ~~إلا الله فليدخل الجنة " قال: قلت: فعلى م تخاصم الناس إذا كان من شهد " أن ~~لا إله إلا الله " دخل الجنة؟ - فقال: إنه إذا كان ms175 يوم القيامة نسوها (2). # 174 - عنه، عن ابن محبوب، عن عمرو بن أبي المقدام، عن أبان بن تغلب، قال: ~~قال أبو جعفر عليه السلام: إذا قدمت الكوفة إن شاء الله فارو عنى هذا ~~الحديث، " من شهد أن لا اله إلا الله وجبت له الجنة " فقلت: جعلت فداك ~~يجيئني كل صنف من الأصناف فأروى لهم هذا الحديث؟ - قال: نعم، يا أبان بن ~~تغلب إنه إذا كان يوم القيامة جمع الله تبارك وتعالى الأولين والآخرين في ~~روضة واحدة فيسلب لا إله إلا الله إلا من كان على هذا الامر (3). # 43 - باب " شيعتنا أقرب الخلق من الله " 175 - عنه، عن حمزة بن عبد الله، ~~عن جميل بن دراج، عن محمد بن مسلم الثقفي قال: قال أبو جعفر عليه السلام: ~~قال رسول الله صلى الله عليه وآله: إن عن يمين العرش قوما وجوههم من نور ~~على منابر من نور يغبطهم النبيون ليسوا بأنبياء ولا شهداء، فقالوا: # يا نبي الله وما ازدادوا هؤلاء من الله إذا لم يكونوا أنبياء ولا شهداء ~~إلا قربا من الله؟ - قال: # أولئك شيعة علي وعلي إمامهم (4). # 176 - عنه، عن ابن فضال، عن مثنى الحناط، عن محمد بن مسلم، عن أبي جعفر # PageV01P181 # عليه السلام نحوه واختلف فيه بعض لفظه قال: يغبطهم النبيون والمرسلون، ~~قلت: جعلت فداك ما أعظم منزلة هؤلاء القوم؟! فقال: هؤلاء والله شيعة علي ~~وهو إمامهم (1). # 177 - عنه، عن ابن فضال، عن محمد بن فضيل، عن أبي حمزة، قال: قال أبو - ~~عبد الله عليه السلام: شيعتنا أقرب الخلق من عرش الله يوم القيامة بعدنا ~~(2). # 178 - عنه، عن أبيه، عن سعدان بن مسلم، عن الحسين بن أبي العلاء قال: قال ~~أبو - عبد الله عليه السلام: يا حسين، شيعتنا ما أقربهم من الله وأحسن صنع ~~الله إليهم يوم القيامة! # والله لولا أن يدخلهم وهن ويستعظم الناس ذلك لسلمت عليهم الملائكة قبلا ~~(3) 44 - باب " شيعتنا آخذون بحجزتنا " 179 - عنه، عن الحسن بن علي بن ~~فضال، عن علي بن عقبة، عن يحيى بن زكريا ms176 أخي دارم قال: قال أبو عبد الله ~~عليه السلام: كان أبي يقول: إن شيعتنا آخذون بحجزتنا، ونحن آخذون بحجزة ~~نبينا، ونبينا آخذ بحجزة الله (4). # 180 - عنه، عن أبيه، عن سعدان بن مسلم، عن أبي بصير قال: قال أبو عبد ~~الله عليه السلام: إذا كان يوم القيامة أخذ رسول الله (صلى الله عليه وآله) ~~بحجزة ربه، وأخذ علي عليه السلام بحجزة رسول الله صلى الله عليه وآله، ~~وأخذنا بحجزة علي (ع)، وأخذ شيعتنا بحجزتنا، فأين ترون يوردنا رسول الله ~~(صلى الله عليه وآله)؟ - قلت: إلى الجنة (5). # 181 - عنه، عن ابن فضال، عن ابن مسكان، عمن حدثه، عن أبي جعفر عليه ~~السلام قال: كان علي بن الحسين عليهما السلام يقول: إن أحق الناس بالورع ~~والاجتهاد فيما # PageV01P182 # يحب الله ويرضى الأوصياء وأتباعهم، أما ترضون أنه لو كانت فزعة من السماء ~~فزع كل قوم إلى مأمنهم، وفزعتم إلينا، وفزعنا إلى نبينا، إن نبينا آخذ ~~بحجزة ربه، ونحن آخذون بحجزة نبينا، وشيعتنا آخذون بحجزتنا (1). # 182 - عنه، عن النضر بن سويد، عن يحيى الحلبي، عن بريد بن معاوية العجلي ~~قال: قال أبو جعفر عليه السلام: ما تبغون؟ أو ما تريدون غير أنها لو كانت ~~فزعة من السماء فزع كل قوم إلى مأمنهم، وفزعنا إلى نبينا، وفزعتم إلينا؟ ~~(2). # 183 - عنه، عن أبيه، عن سعدان بن مسلم، عن معاوية بن وهب، قال: سألت أبا ~~- عبد الله عليه السلام عن قول الله تبارك وتعالى: " لا يتكلمون إلا من أذن ~~له الرحمن وقال صوابا " قال: نحن والله المأذون لهم في ذلك اليوم والقائلون ~~صوابا، قلت: جعلت فداك وما تقولون إذا كلمتم؟ - قال: نمجد ربنا ونصلي على ~~نبينا ونشفع لشيعتنا فلا يردنا ربنا (3). # 174 - وباسناده قال: قلت لأبي عبد الله عليه السلام: قوله: " من ذا الذي ~~يشفع عنده إلا باذنه، يعلم ما بين أيديهم وما خلفهم " (أي من هم؟ -) قال: ~~نحن أولئك الشافعون (4). # 185 - عنه، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن معاوية بن عمار، عن أبي العباس ~~المكي قال: دخل ms177 مولى لامرأة علي بن الحسين صلوات الله عليهما على أبي جعفر ~~عليه السلام يقال له أبو أيمن، فقال: يغرون الناس فيقولون: شفاعة محمد صلى ~~الله عليه وآله قال: فغضب أبو جعفر عليه السلام حتى تربد وجهه ثم قال: ويحك ~~(أو ويلك) يا أبا أيمن، أغرك أن عف بطنك وفرجك؟ أما والله ان لو قد رأيت ~~أفزاع يوم القيامة لقد احتجت إلى شفاعة # PageV01P183 # محمد صلى الله عليه وآله، ويلك وهل يشفع إلا لمن قد وجبت له النار؟ (1) ~~186 - عنه، عن أبيه، عن القاسم بن محمد، عن علي بن أبي حمزة، قال: قال رجل ~~لأبي عبد الله عليه السلام: إن لنا جارا من الخوارج يقول: إن محمدا صلى ~~الله عليه وآله يوم القيامة همه نفسه فكيف يشفع؟ - فقال أبو عبد الله عليه ~~السلام: ما أحد من الأولين والآخرين إلا وهو يحتاج إلى شفاعة محمد صلى الله ~~عليه وآله يوم القيامة (2). # 45 - باب الشفاعة 187 - عنه، عن عمر بن عبد العزيز، عن مفضل أو غيره، عن ~~أبي عبد الله عليه السلام في قول الله: " فما لنا من شافعين ولا صديق حميم ~~" قال: الشافعون الأئمة " والصديق " من المؤمنين (3) 188 - عنه، عن أبيه، ~~عن حمزة بن عبد الله، عن سيف بن عميرة النخعي، عن أبي - حمزة قال: قال أبو ~~جعفر عليه السلام: إن لرسول الله صلى الله عليه وآله شفاعة في أمته (4) 189 ~~- وروى عن أبيه، عن فضالة، عن حسين بن عثمان، عن أبي حمزة أنه قال: # للنبي صلى الله عليه وآله شفاعة في أمته، ولنا شفاعة في شيعتنا، ولشيعتنا ~~شفاعة في أهل بيتهم (5). # 190 - عنه، عن أبيه رحمه الله، عن حمزة بن عبد الله، عن إسحاق بن عمار، ~~عن علي الخدمي قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: ان الجار ليشفع لجاره، ~~والحميم لحميمه، ولو أن الملائكة المقربين والأنبياء المرسلين شفعوا في ~~ناصب ما شفعوا (6). # 46 باب شفاعة المؤمنين 191 - عنه، عن عثمان بن عيسى، عن سماعة، قال: سئل ~~أبو عبد الله عليه السلام ms178 عن المؤمن هل يشفع في أهله؟ - قال: نعم، المؤمن ~~يشفع فيشفع (7) 192 - عنه، عن الحسن بن محبوب، عن أبي ولاد الحناط، عن ميسر ~~بن عبد العزيز، # PageV01P184 # عن أبي عبد الله عليه السلام، قال: إن المؤمن منكم يوم القيامة ليمر عليه ~~بالرجل وقد أمر به إلى النار فيقول له: يا فلان أغثني فقد كنت أصنع إليك ~~المعروف في الدنيا، فيقول المؤمن للملك: " خل سبيله " فيأمر الله الملك أن ~~أجز قول المؤمن فيخلى الملك سبيله (1) 193 - عنه، عن ابن محبوب، عن أبان، ~~عن أسد بن إسماعيل، عن جابر بن يزيد الجعفي، قال: قال أبو جعفر عليه ~~السلام: يا جابر لا تستعن بعدونا في حاجة ولا تستطعمه ولا تسأله شربة ماء، ~~إنه ليمر به المؤمن في النار فيقول: يا مؤمن ألست فعلت بك كذا وكذا؟ - ~~فيستحيي منه فيستنقذه من النار، وإنما سمى المؤمن مؤمنا لأنه يؤمن على الله ~~فيؤمن أمانه (2). # 47 - باب الراد لحديث آل محمد صلى الله عليه وآله 194 - عنه، عن أبيه، عن ~~النضر بن سويد، عن يحيى بن عمران الحلبي، عن عبد الله بن مسكان، عن أبي ~~بصير، قال: قلت لأبي عبد الله عليه السلام: أرأيت الراد على هذا الامر ~~كالراد عليكم؟ - فقال: يا أبا محمد من رد عليك هذا الامر فهو كالراد على ~~رسول الله صلى الله عليه وآله (3). # 195 - عنه، عن أبيه، عن النضر، عن يحيى الحلبي، عن أبي المغرا، عن أبي ~~بصير، قال: قلت لأبي عبد الله عليه السلام: من نصب لعلي حربا كمن نصب لرسول ~~الله صلى الله عليه وآله؟ - فقال: أي والله، ومن نصب لك أنت لا ينصب لك إلا ~~على هذا الدين كما كان نصب لرسول الله صلى الله عليه وآله (4). # 196 - عنه، عن أبيه، عن حمزة بن عبد الله، عن هاشم بن أبي سعيد الأنصاري، ~~عن أبي - بصير ليث المرادي، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إن نوحا حمل ~~في السفينة الكلب والخنزير، ولم يحمل فيها ولد الزنا، وإن الناصب شر من ms179 ولد ~~الزنا (5). # PageV01P185 # 197 - عنه، عن ابن فضال، عن علي بن عقبة، عن عمر بن أبان، عن عبد الحميد ~~الواسطي قال: قلت لأبي جعفر (ع): إن لنا جارا ينتهك المحارم كلها حتى أنه ~~ليدع الصلاة فضلا، فقال: # سبحان الله: وأعطم ذلك ثم قال: ألا أخبرك بمن هو شر منه؟ - قلت: بلى، ~~قال: الناصب لنا شر منه (1) 198 - عنه، عن أبيه، عن النضر بن سويد، عن يحيى ~~الحلبي، عن أبي المغرا، عن أبي - بصير، عن علي الصائغ، قال: قال أبو عبد ~~الله عليه السلام: ان المؤمن ليشفع لحميمه إلا أن يكون ناصبا ولو أن ناصبا ~~شفع له كل نبي مرسل وملك مقرب ما شفعوا (2). # 199 - عنه، عن بعض، أصحابه، رفعه في قول الله عز وجل: " يريد الله بكم ~~اليسر ولا يريد بكم العسر " اليسر الولاية، والعسر الخلاف وموالاة أعداء ~~الله (3). # 200 - عنه، عن محمد بن علي، عن علي بن النعمان، عن عبد الله بن مسكان، عن ~~أبي عاصم السجستاني قال: سمعت مولى لبني أمية يحدث قال: سمعت أبا جعفر عليه ~~السلام يقول: من أبغض عليا دخل النار، ثم جعل الله في عنقه إثنى عشر ألف ~~شعبة، على كل شعبة منها شيطان يبزق في وجهه ويكلح (4). # 201 - عنه، عن أبي يوسف يعقوب بن يزيد، عن المبارك، عن عبد الله بن جبلة، ~~عن حميدة، عن جابر، عن أبي جعفر عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله ~~عليه وآله: # التاركون ولاية علي، المنكرون لفضله، المظاهرون أعداءه، خارجون من ~~الاسلام من مات منهم على ذلك (5). # تم كتاب الصفوة والنور والرحمة من المحاسن بحمد الله ومنه وصلى الله عليه ~~محمد وآله # PageV01P186 # من حفظ على أمتي أربعين حديثا ينتفعون بها بعثه الله تعالى يوم القيامة ~~عالما فقيها " حديث نبوي معروف " كتاب مصابيح الظلم من المحاسن لأبي جعفر ~~أحمد بن أبي عبد الله محمد بن خالد البرقي المتوفى سنة 274 أو 280 من ~~الهجرة النبوية الطبعة الأولى PageV01P187 # كتاب مصابيح الظلم وفيه من الأبواب تسعة وأربعون بابا 1 - باب ms180 العقل. # 2 - باب المعرفة. # 3 - باب الهداية. # 4 - باب حق الله على خلقه. # 5 - باب النهي عن القول والفتيا بغير علم. # 6 - باب البدع. # 7 - باب المقائيس والرأي. # 8 - باب الثبت. # 9 - باب الدين. # 10 - باب فضيلة الجماعة. # 11 - باب الاحتياط في الدين والاخذ بالسنة. # 12 - باب الشواهد من كتاب الله. # 13 - باب فرض طلب العلم. # 14 - باب حقيقة الحق. # 15 - باب الحث على طلب العلم. # 16 - باب " خذ الحق ". # 17 - باب اظهار الحق. # 18 - باب حق العالم. # 19 - باب ما لا يسع الناس جهله. # 20 - باب لا تخلو الأرض من عالم. # 21 - باب حجج الله على خلقه. # 22 - باب (1). # 23 - باب جوامع التوحيد. # 24 - باب العلم. # 25 - باب الإرادة والمشية. # 26 - باب الأمر والنهى. # 27 - باب الوعد والوعيد. # PageV01P189 # 28 - باب " لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق ". # 29 - باب اليقين والصبر في الدين. # 30 - باب الاخلاص. # 31 - باب التقية 32 - باب الاغضاء والمداراة. # 33 - باب النية. # 34 - باب الحب والبغض في الله. # 35 - باب نوادر الحب والبغض. # 36 - باب في القرآن تبيان كل شئ 37 - باب تصديق النبي صلى الله عليه ~~وآله. # 38 - باب التحديد. # 39 - باب البيان والتعريف ولزوم الحجة. # 40 - باب الابتلاء والاختبار. # 41 - باب السعادة والشقاوة. # 42 - باب تطول الله على خلقه. # 43 - باب بدء الخلق. # 44 - باب خلق الخير والشر. # 45 - باب الاسلام والايمان. # 46 - باب الشرائع. # 47 - باب المحبوبات. # 48 - باب المكروهات. # 49 - باب الاستطاعة والاجبار والتفويض. PageV01P190 # بسم الله الرحمن الرحيم 1 - باب العقل 1 - أحمد بن أبي عبد الله البرقي ~~المكنى بأبي جعفر، عن يعقوب بن يزيد، عن إسماعيل بن قتيبة البصري، عن أبي ~~خالد العجمي، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: خمس من لم يكن فيه لم يكن ~~فيه كثير مستمتع، قلت: وما هي؟ - جعلت فداك، قال: # العقل والدين والأدب والجود وحسن الخلق (1). # 2 - عنه، عن عمرو بن عثمان، عن أبي جميلة المفضل بن صالح، عن سعد بن ~~طريف، عن الأصبغ بن ms181 نباتة، عن علي بن أبي طالب عليه السلام قال: هبط جبرئيل ~~على آدم عليه السلام فقال: يا آدم إني أمرت أن أخيرك بين ثلاثة، فاختر ~~واحدة ودع اثنتين، فقال له آدم: يا جبرئيل وما الثلاثة؟ - فقال: العقل ~~والحياء والدين، فقال آدم: فاني قد اخترت العقل، فقال جبرئيل للحياء ~~والدين: انصرفا ودعاه، فقالا: يا جبرئيل إنا أمرنا أن نكون مع العقل حيث ~~كان، قال: فشأنكما وعرج (2). # 3 - عنه، عن عثمان بن عيسى، عن عبد الله بن مسكان، قال: قال أبو عبد الله ~~عليه السلام: # PageV01P191 # لم يقسم الله بين الناس شيئا أقل من خمس، اليقين، والقناعة، والصبر، ~~والشكر، والذي يكمل هذا كله العقل (1). # 4 - عنه، عن محمد بن علي، عن وهب بن حفص، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله ~~عليه السلام قال: إن الله خلق العقل فقال له: " أقبل " فأقبل، ثم قال له: " ~~أدبر "، فأدبر ثم قال له: # " وعزتي وجلالي ما خلقت شيئا أحب إلى منك، لك الثواب وعليك العقاب ". (2) ~~5 - عنه، عن السندي بن محمد، عن العلاء بن رزين، عن محمد بن مسلم، عن أبي ~~جعفر وأبي عبد الله عليهما السلام قالا: لما خلق الله العقل قال له: " أدبر ~~" فأدبر، ثم قال له: " أقبل " فأقبل، فقال: " وعزتي وجلالي ما خلقت خلقا ~~أحسن منك، إياك آمر وإياك أنهى، وإياك أثيب وإياك أعاقب " (3). # 6 - عنه، عن الحسن بن محبوب، عن العلاء، عن محمد بن مسلم، عن أبي جعفر ~~عليه السلام قال: لما خلق الله العقل استنطقه ثم قال له: " أقبل " فأقبل، ~~ثم قال له: " أدبر " فأدبر، ثم قال له: " وعزتي وجلالي ما خلقت خلقا هو أحب ~~إلي منك، ولا أكملك إلا فيمن أحب، أما إني إياك آمر وإياك أنهى، وإياك ~~أعاقب وإياك أثيب " (4). # 7 - عنه، عن علي بن الحكم، عن هشام قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: ~~لما خلق الله العقل قال له: " أقبل " فأقبل، ثم قال له، " أدبر " فأدبر، ثم ~~قال له: " وعزتي وجلالي ما خلقت خلقا هو أحب إلي ms182 منك، بك آخذ وبك أعطى ~~وعليك أثيب " (5). # 8 - عنه، عن محمد بن خالد، عن عبد الله بن الفضل النوفلي، عن أبيه، عن ~~أبي - عبد الله عليه السلام، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: خلق ~~الله العقل فقال له: " أدبر " فأدبر، ثم قال له: " أقبل " فأقبل، ثم قال: " ~~ما خلقت خلقا أحب إلي منك " قال: فأعطى الله محمدا " (صلى الله عليه وآله) ~~تسعة وتسعين جزءا ثم قسم بين العباد جزءا واحدا (6). # PageV01P192 # 9 - محمد بن عيسى اليقطيني، عن عبيد الله بن عبد الله الدهقان، عن درست ~~بن أبي منصور الواسطي، عن إبراهيم بن عبد الحميد، عن أبي الحسن موسى بن ~~جعفر عليهما السلام قال: ما بعث الله نبيا قط إلا عاقلا، وبعض النبيين أرجح ~~من بعض، وما استخلف داود سليمان حتى اختبر عقله، واستخلف داود سليمان وهو ~~ابن ثلاثة عشر سنة، وملك ذو القرنين وهو ابن اثنى عشر سنة، ومكث في ملكه ~~ثلاثين سنة (1). # 10 - عنه، عن أبيه، عن محمد بن سنان، عن رجل من حمدان من بنى واعظ، عن ~~عبيد الله بن الوليد الوضافي، عي أبي جعفر عليه السلام قال: كان يرى موسى ~~بن عمران عليه السلام رجلا من بني إسرائيل يطول سجوده ويطول سكوته فلا يكاد ~~يذهب إلى موضع إلا وهو معه، فبينا هو يوما من الأيام في بعض حوائجه إذ مر ~~على أرض معشبة تزهو وتهتز (قال:) فتأوه الرجل فقال له موسى: على ماذا ~~تأوهت؟ - قال: تمنيت أن يكون لربي حمار أرعاه ههنا، قال: فأكب موسى (ع) ~~طويلا ببصره على الأرض اغتماما بما سمع منه (قال:) فانحط عليه الوحي، فقال ~~له: ما الذي أكبرت من مقالة عبدي؟ أنا أؤاخذ عبادي على قدر ما أعطيتهم من ~~العقل (2). # 11 - عنه، عن بعض أصحابنا، رفعه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: ~~ما قسم الله للعباد شيئا أفضل من العقل، فنوم العاقل أفضل من سهر الجاهل، ~~وإفطار العاقل أفضل من صوم الجاهل، وإقامة العاقل أفضل من شخوص الجاهل، ولا ms183 ~~بعث الله رسولا ولا نبيا حتى يستكمل العقل ويكون عقله أفضل من عقول جميع ~~أمته، وما يضمر النبي في نفسه أفضل من اجتهاد جميع المجتهدين، وما أدى ~~العاقل فرائض الله حتى عقل منه، ولا بلغ جميع العابدين في فضل عبادتهم ما ~~بلغ العاقل، إن العقلاء هم أولوا الألباب الذين # PageV01P193 # قال الله عز وجل " إنما يتذكر أولوا الألباب " (1). # 12 - عنه، عن الحسن بن علي بن فضال، عن الحسن بن جهم: قال: سمعت الرضا ~~عليه السلام يقول: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): صديق كل امرئ عقله ~~وعدوه جهله (2). # 13 - عنه، عن بعض أصحابنا، رفعه قال: ما يعبأ من أهل هذا الدين بمن لا ~~عقل له، قال: قلت: جعلت فداك إنا نأتي قوما لا بأس لهم عندنا ممن يصف هذا ~~الامر ليست لهم تلك العقول، فقال: ليس هؤلاء ممن خاطب الله في قوله: " يا ~~أولى الألباب " إن الله خلق العقل فقال له: " أقبل " فأقبل، ثم قال له: " ~~أدبر " فأدبر، فقال: " وعزتي وجلالي ما - خلقت شيئا أحسن منك أو أحب إلي ~~منك، بك آخذ وبك أعطى " (3). # 14 - عنه، عن الحسين بن يزيد النوفلي وجهم بن حكيم المدايني، عن إسماعيل ~~بن أبي زياد السكوني، عن أبي عبد الله، عن آبائه عليهم السلام قال: قال ~~رسول الله صلى الله # PageV01P194 # عليه وآله: إذا بلغكم عن رجل حسن حاله فانظروا في حسن خلقه فإنما يجازى ~~بعقله (1) 15 - وعنه، عن محمد بن أحمد بن يحيى، عن محمد بن عبد الجبار، عن ~~بعض أصحابنا رفعه إلى أبي عبد الله عليه السلام قال: قلت له: ما العقل؟ - ~~قال: ما عبد به الرحمن واكتسب به الجنان، قال: قلت: فالذي كان في معاوية؟ - ~~قال: تلك النكراء وتلك الشيطنة، وهي شبيهة بالعقل وليست بعقل (2). # 16 - عنه، عن الحسن بن علي بن يقطين، عن محمد بن سنان، عن أبي الجارود، ~~عن أبي جعفر عليه السلام قال: إنما يداق الله العباد في الحساب يوم القيامة ~~على قدر ما آتاهم من العقول في الدنيا (3). # 17 ms184 - عنه، عن أبيه البرقي، عن سليمان بن جعفر بن إبراهيم الجعفري رفعه ~~قال: # قال رسول الله صلى الله عليه وآله: إنا معاشر الأنبياء نكلم الناس على ~~قدر عقولهم (4). # 18 - عنه، عن العوسي، عن أبي حفص الجوهري، عن إبراهيم بن محمد الكوفي ~~رفعه قال: سئل الحسين بن علي عليهما السلام عن العقل قال: التجرع للغصة ~~ومداهنة الأعداء (5). # 19 - عنه، عن بعض أصحابنا، رفعه قال: قال: العاقل لا يحدث من يخاف ~~تكذيبه، ولا يسأل من يخاف منعه، ولا يتقدم على ما يخاف العذر منه، ولا يرجو ~~من لا يوثق برجائه (6) 20 - عنه، عن بعض أصحابنا، رفعه قال: قال أبو عبد ~~الله عليه السلام: يستدل بكتاب الرجل على عقله وموضع بصيرته، وبرسوله على ~~فهمه وفطنته (7). # PageV01P195 # 21 - عنه، عن النوفلي، عن السكوني، عن أبي عبد الله عليه السلام، عن ~~آبائه عليهم - السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: إن الله ~~ليبغض المؤمن الضعيف الذي لا دين له (1). # 22 - عنه، عن علي بن حديد، عن سماعة بن مهران، قال: كنت عند أبي عبد الله ~~عليه السلام وعنده عدة من مواليه فجرى ذكر العقل والجهل فقال عليه السلام: ~~اعرفوا العقل وجنده واعرفوا الجهل وجنده تهتدوا، قال سماعة: فقلت: جعلت ~~فداك لا نعرف إلا ما عرفتنا، فقال أبو - عبد الله عليه السلام: إن الله خلق ~~العقل وهو أول خلق خلقه من الروحانيين عن يمين العرش من نوره، فقال له: " ~~أدبر " فأدبر، ثم قال له: " أقبل " فأقبل، فقال الله عز وجل له: " خلقتك ~~خلقا عظيما وأكرمتك على جميع خلقي "، قال: ثم خلق الجهل من البحر الأجاج ~~الظلماني فقال له: " أدبر " فأدبر ثم قال له: " أقبل " فلم يقبل، فقال الله ~~له: " أستكبرت "؟ فلعنه، ثم جعل للعقل خمسة وسبعين جندا فلما رأى الجهل ما ~~أكرم الله به العقل وما أعطاه أضمر له العداوة فقال الجهل: يا رب هذا خلق ~~مثلي، خلقته وكرمته وقويته وأنا ضده ولا قوة لي به، فأعطني من الجند مثل ما ~~أعطيته، فقال: نعم، فإن ms185 عصيت بعد ذلك أخرجتك وجندك من رحمتي، قال: قد رضيت، ~~فأعطاه خمسة وسبعين جندا فكان مما أعطى الله العقل من الخمسة والسبعين ~~الجند الخير، وهو وزير العقل، وجعل ضده الشر، وهو وزير الجهل، والايمان، # PageV01P196 # وضده الكفر، والتصديق، وضده الجحود، والرجاء، وضده القنوط، والعدل، وضده ~~الجور، والرضى، وضده السخط، والشكر، وضده الكفران، والطمع، وضده الياس، ~~والتوكل، وضده الحرص، والرأفة، وضدها العزة، والرحمة، وضدها الغضب، والعلم، ~~وضده الجهل، والفهم، وضده الحمق، والعفة، وضدها الهتك، والزهد، وضده ~~الرغبة، والرفق، وضده الخرق، والرهبة، وضده الجراءة، والتواضع، وضده ~~التكبر، والتؤدة، وضده التسرع، والحلم، وضده السفه، والصمت، وضده الهذر، ~~والاستسلام، وضده الاستكبار، والتسليم، وضده التجبر والعفو، وضده الحقد، ~~والرقة، وضدها الشقوة، واليقين، وضده الشك، والصبر، و ضده الجزع، والصفح، ~~وضده الانتقام، والغنى، وضده الفقر، والتفكر، وضده السهو، والحفظ، وضده ~~النسيان، والتعطف، وضده القطيعة، والقنوع، وضده الحرص، والمواساة، وضدها ~~المنع، والمودة، وضدها العداوة، والوفاء، وضده الغدر، والطاعة، وضدها ~~المعصية، والخضوع، وضده التطاول، والسلامة، وضدها البلاء، والحب، وضده ~~البغض، والصدق، وضده الكذب، والحق، وضده الباطل، والأمانة، وضدها الخيانة، ~~والاخلاص، وضده الشوب، والشهامة، وضدها البلادة، والفهم، وضده الغباوة، ~~والمعرفة، وضدها الانكار، والمداراة، وضدها المكاشفة، وسلامة الغيب، وضدها ~~المماكرة، والكتمان، وضده الافشاء، والصلاة، وضدها الإضاعة والصوم، وضده ~~الافطار، والجهاد، وضده النكول، والحج، وضده نبذ الميثاق، وصون الحديث، ~~وضده النميمة، وبر الوالدين، وضده العقوق، والحقيقة، وضدها الرياء، ~~والمعروف، وضده المنكر، والستر، وضده التبرج، والتقية، وضدها الإذاعة، ~~والانصاف، وضده الحمية والتهيئة، وضدها البغى، والنظافة، وضدها القذارة، ~~والحياء، وضده الخلع، والقصد، وضده العدوان، والراحة، وضدها التعب، ~~والسهولة، وضدها الصعوبة، والبركة، وضدها المحق، والعافية، وضدها البلاء، ~~والقوام، وضدها المكاثرة، والحكمة، وضدها الهوى، والوقار، وضده الخفة، ~~والسعادة، وضدها الشقاوة، والتوبة، وضدها الاصرار، والاستغفار، وضده ~~الاغترار، والمحافظة، وضدها التهاون، والدعاء، وضده الاستنكاف، والنشاط، ~~وضده الكسل، والفرح، وضده الحزن، والألفة، وضدها العصبية، والسخاء، وضده ~~البخل، ولا تكمل هذه الخصال PageV01P197 # كلها من أجناد العقل إلا في نبي أو وصي نبي، أو مؤمن امتحن الله قلبه ~~للايمان وأما سائر ms186 ذلك من موالينا فإن أحدهم لا يخلو من أن يكون فيه بعض ~~هذه الجنود حتى يستكمل ويتقى من الجهل، فعند ذلك يكون في الدرجة العليا مع ~~الأنبياء والأوصياء وإنما يدرك الفوز بمعرفة العقل وجنوده، وبمجانبة الجهل ~~وجنوده، وفقنا الله وإياكم لطاعته ومرضاته (1). # 2 - باب المعرفة 23 - عنه، عن الحسن بن علي بن فضال، عمن رواه، عن أبي ~~عبد الله عليه السلام، عن آبائه عليهم السلام، قال: قال رسول الله صلى الله ~~عليه وآله: من عمل على غير علم كان ما يفسد أكثر مما يصلح (2). # 24 - عنه، عن أبيه، عن محمد بن سنان وعبد الله بن المغيرة، عن طلحة بن ~~زيد قال: # سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: العامل على غير بصيرة كالسائر على ~~غير طريق، لا يزيده سرعة السير إلا بعدا (3). # 25 - عنه، عن محمد بن سنان، عن ابن مسكان، عن الحسن الصيقل، قال: سمعت ~~أبا عبد الله عليه السلام يقول: لا يقبل الله عملا إلا بمعرفة، ولا معرفة ~~إلا بعمل، ومن يعمل دلته المعرفة على العمل، ومن لم يعمل فلا معرفة له، ~~إنما الايمان بعضه من بعض (4). # 26 - عنه، عن ابن فضال، عن علي بن عقبة وفضل الأسدي، عن عبد الأعلى مولى ~~بنى سام، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: لم يكلف الله العباد المعرفة ~~ولم يجعل لهم إليها سبيلا (5). # PageV01P198 # 27 - عنه، عن الحسن بن علي الوشاء، عن أبان الأحمر بن عثمان، عن فضل أبى ~~- العباس بقباق قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن قول الله: " وكتب في ~~قلوبهم الايمان " هل لهم غير ذلك صنع؟ - قال: لا (1). # 28 - عنه، عن الوشاء، عن أبان الأحمر، عن الحسن بن زياد قال: سألت أبا ~~عبد الله عليه السلام عن الايمان، هل للعباد فيه صنع؟ - قال: لا، ولا كرامة ~~بل هو من الله وفضله (2). # 29 - عنه، عن محمد بن خالد، عن النضر بن سويد، عن يحيى الحلبي، عن أيوب ~~بن الحر، عن الحسن بن زياد قال: سألت أبا عبد الله ms187 عليه السلام عن قول ~~الله: " حبب إليكم الايمان وزينه في قلوبكم " هل للعباد بما حبب صنع؟ - ~~قال: لا، ولا كرامة (3). # 30 - عنه، عن أبيه، عن صفوان، عن أبي سعيد المكارى، عن أبي بصير، عن ~~الحارث بن المغيرة النضري قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن قول الله ~~عز وجل: " كل شئ هالك إلا وجهه " فقال: كل شئ هالك إلا من أخذ الطريق الذي ~~أنتم عليه (4). # 31 - عنه، عن محمد بن علي، عن عبيس بن هشام الناشري، عن الحسن بن الحسين، ~~عن مالك بن عطية، عن أبن حمزة، عن أبي الطفيل قال: قام أمير المؤمنين (علي ~~عليه السلام) على المنبر فقال: إن الله بعث محمدا صلى الله عليه وآله ~~بالنبوة واصطفاه بالرسالة فإياك والناس وإياك، وعندنا أهل البيت مفاتيح ~~العلم وأبواب الحكمة وضياء الامر وفصل الخطاب، ومن يحبنا أهل البيت ينفعه ~~ايمانه، ويتقبل منه عمله، ومن لا يحبنا أهل البيت لا ينفعه ايمانه، ولا ~~يتقبل منه عمله، وإن أدأب الليل والنهار لم يزل (5) # PageV01P199 # 3 باب الهداية من الله عز وجل 32 - عنه، عن أبي خداش المهدي، عن الهيثم ~~بن حفص، عن زرارة، عن أبي جعفر عليه السلام قال: ليس على الناس أن يعلموا ~~حتى يكون الله هو المعلم لهم، فإذا علمهم فعليهم أن يعلموا (1). # 33 - عنه، عن عدة، عن عباس بن عامر، عن مثنى الحناط، عن أبي بصير قال: ~~سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: إن الله خلق خلقه فخلق قوما لحبنا، لو ~~أن أحدهم خرج من هذا الرأي لرده الله إليه وإن رغم أنفه، وخلق قوما لبغضنا ~~لا يحبوننا أبدا (2). # 34 - عنه، عن محمد بن إسماعيل، عن أبي إسماعيل السراج، عن ابن مسكان، عن ~~ثابت أبي سعيد قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: يا ثابت ما لكم وللناس، ~~كفوا عن الناس ولا تدعوا أحدا إلى أمركم، فوالله لو أن أهل السماوات وأهل ~~الأرضين اجتمعوا على أن يهدوا عبدا يريد الله ضلالته ما استطاعوا على أن ~~يهدوه، ولو ms188 أن أهل السماوات وأهل - الأرضين اجتمعوا على أن يضلوا عبدا لله ~~يريد الله هداه ما استطاعوا أن يضلوه، كفوا عن الناس ولا يقل أحدكم: " أخي، ~~وابن عمي، وجاري "، فإن الله إذا أراد بعبد خيرا طيب روحه فلا يسمع معروفا ~~إلا عرفه ولا منكرا إلا أنكره، ثم يقذف الله في قلبه كلمة يجمع بها أمره. ~~عنه، عن أبيه، عن عبد الله بن يحيى، عن عبد الله بن مسكان، عن ثابت مثله. ~~(3) 35 - عنه، عن عبد الله بن هشام بن سالم، عن سليمان بن خالد قال: قال ~~أبو عبد الله عليه السلام: يا سليمان إن لك قلبا ومسامع، وإن الله إذا أراد ~~أن يهدى عبدا فتح مسامع قلبه، وإذا أراد به غير ذلك ختم مسامع قلبه فلا ~~يصلح أبدا، وهو قول الله عز وجل " أم على قلوب أقفالها " (4) 36 - عنه، عن ~~القاسم بن محمد وفضالة بن أيوب، عن كليب بن معاوية الأسدي قال: قال أبو عبد ~~الله عليه السلام: ما أنتم والناس، إن الله إذا أراد بعبد خيرا نكت في قلبه ~~نكتة بيضاء فإذا هو يجول لذلك ويطلبه (5). # PageV01P200 # 37 - عنه، عن فضالة بن أيوب، عن القاسم بن يزيد، عن سليمان بن خالد قال: ~~قال أبو عبد الله عليه السلام: إذا أراد الله بعبد خيرا نكت في قلبه نكتة ~~بيضاء، فجال القلب يطلب الحق، ثم هو إلى أمركم أسرع من الطير إلى وكره (1). # 38 - عنه، عن ابن فضال، عن علي بن عقبة، عن أبيه قال: سمعت أبا عبد الله ~~عليه السلام يقول: اجعلوا أمركم لله ولا تجعلوه للناس، فإنه ما كان لله فهو ~~لله، وما كان للناس فلا يصعد إلى الله، فلا تخاصموا الناس لدينكم فإن ~~المخاصمة ممرضة للقلب، إن الله قال لنبيه صلى الله عليه وآله: " إنك لا ~~تهدى من أحببت ولكن الله يهدى من يشاء " وقال: " أفأنت تكره الناس حتى ~~يكونوا مؤمنين " ذر الناس فإن الناس أخذوا عن الناس وإنكم أخذتم عن رسول ~~الله صلى الله عليه وآله وعلي عليه السلام ms189 ولا سواء، إني سمعت أبي يقول: إن ~~الله إذا كتب على عبد أن يدخل في هذا الامر كان أسرع إليه من الطير إلى ~~وكره (2). # 39 - عنه، عن أبيه، عن صفوان وفضالة بن أيوب، عن داود بن فرقد قال: كان ~~أبي يقول: ما لكم ولدعاء الناس إنه لا يدخل في هذا الامر إلا من كتب الله ~~له: قال. وحدثني أبي، عن عبد الله بن يحيى، عن عبد الله بن مسكان، عن ثابت ~~قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: # يا ثابت ما لكم وللناس (3). # 40 - عنه، عن أبيه، عن النضر بن سويد، عن يحيى الحلبي، عن أيوب بن الحر ~~قال سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: إن رجلا أتى أبي فقال: إني رجل ~~خصم أخاصم من أحب أن يدخل في هذا الامر، فقال له أبي: لا تخاصم أحدا فإن ~~الله إذا أراد بعبد خيرا نكت في قلبه نكتة حتى أنه ليبصر به الرجل منكم ~~يشتهى لقاءه، قال: وحدثني أبي، عن عبد الله بن مسكان، عن ثابت عن أبي عبد ~~الله عليه السلام مثله (4). # PageV01P201 # 41 - عنه، عن أبيه، عن فضالة، عن أبي المغرا، عن أبي بصير، عن خثيمة بن ~~عبد الرحمن الجعفي قال: سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول: إن القلب ينقلب من ~~لدن موضعه إلى حنجرته ما لم يصب الحق، فإذا أصاب الحق قر، ثم ضم أصابعه ~~وقرأ هذه الآية " فمن يرد الله أن يهديه يشرح صدره للاسلام، ومن يرد أن ~~يضله يجعل صدره ضيقا حرجا " (1). # 42 - عنه، عن أبيه، عن حماد بن عيسى، عن ربعي بن عبد الله، عن الفضيل بن ~~يسار، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: لا تدعوا إلى هذا الامر فإن الله ~~إذا أراد بعبد خيرا أخذ بعنقه فأدخله في هذا الامر (2) عنه، عن يحيى بن ~~إبراهيم بن أبي البلاد، عن أبيه، عن جده، عن أبي جعفر عليه السلام مثله. # 43 - عنه، عن النضر بن سويد، عن يحيى الحلبي، عن عمران قال: قال أبو عبد ms190 ~~الله عليه السلام: إن الله إذا أراد بعبد خيرا أخذ بعنقه فأدخله في هذا ~~الامر (3). # عنه، عن علي بن إسماعيل الميثمي، عن حذيفة بن منصور، عن أبي عبد الله ~~عليه السلام مثله. # عنه، عن صفوان بن يحيى، عن العلاء، عن محمد بن مسلم، عن أبي عبد الله ~~عليه السلام مثله. # 44 - عنه، عن صفوان، عن محمد بن مروان، عن فضيل بن يسار قال: قلت لأبي ~~عبد الله عليه السلام ندعوا الناس إلى هذا الامر؟ - فقال: لا، يا فضيل إن ~~الله إذا أراد بعبد خيرا أمر ملكا فأخذ بعنقه فأدخله في هذا الامر طائعا أو ~~كارها (4). # 45 - عنه، عن ابن أبي عمير، عن أبي أيوب، عن معاذ بن كثير قال: قلت لأبي ~~عبد الله عليه السلام: إني لا أسألك إلا عما يعنيني، ان لي أولادا قد ~~أدركوا، فأدعوهم إلى شئ من هذا الامر؟ - فقال: لا، إن الانسان إذا خلق ~~علويا أو جعفريا يأخذ الله بناصيته حتى يدخله في هذا الامر (5). # PageV01P202 # 46 - عنه، عن صفوان بن يحيى، عن حذيفة بن منصور، عن أبي عبد الله عليه ~~السلام قال: كان أبي يقول: " إذا أراد الله بعبد خيرا أخذ بعنقه فأدخله في ~~هذا الامر " (قال: وأومأ بيده إلى رأسه) (1). # 47 - عنه، عن حماد بن عيسى، عن نباتة بن محمد البصري، قال: أدخلني ميسر ~~بن عبد العزيز على أبي عبد الله عليه السلام وفي البيت نحو من أربعين رجلا ~~فجعل ميسر يقول: # جعلت فداك هذا فلان بن فلان من أهل بيت كذا وكذا حتى انتهى إلى فقال: إن ~~هذا ليس في أهل بيته أحد يعرف هذا الامر غيره، فقال أبو عبد الله عليه ~~السلام: إن الله إذا أراد بعبد خيرا وكل به ملكا فأخذ بعضده فأدخله في هذا ~~الامر (2). # 48 - عنه، عن يحيى بن إبراهيم بن أبي البلاد، عن أبيه، عن جده، عن رجل من ~~أصحابه يقال له " عمران ": أنه خرج في عمرة زمن الحجاج (لعنه الله) فقلت ~~له: هل لقيت أبا جعفر (ع) فقال: ms191 نعم، فقلت: ما قال لك؟ - قال: قال لي: يا ~~عمران ما خبر الناس؟ - فقلت: تركت الحجاج يشتم أباك على المنبر (أعنى علي ~~بن أبي طالب صلوات الله عليه)، فقال: أعداء الله يبدهون بسبنا، أما إنهم لو ~~استطاعوا أن يكونوا من شيعتنا لكانوا ولكنهم لا يستطيعون، إن الله أخذ ~~ميثاقنا وميثاق شيعتنا ونحن وهم أظلة، فلو جهد الناس أن يزيدوا فيهم رجلا ~~أو ينقصوا منهم رجلا ما قدروا على ذلك (3). # 49 - عنه، عن أبيه، عن القاسم بن محمد، عن علي بن أبي حمزة، عن أبي بصير، ~~عن أبي - جعفر (ع) قال: لا تخاصموا الناس فإن الناس لو استطاعوا أن يحبونا ~~لأحبونا، إن الله أخذ ميثاق شيعتنا يوم أخذ ميثاق النبيين، فلا يزيد فيهم ~~أحدا أبدا ولا ينقص منهم أحدا أبدا (4). # PageV01P203 # 4 - باب حق الله عز وجل على خلقه 50 - عنه، عن أبيه، عن النضر بن سويد، ~~عن أبي الحسين، عن أبي بصير قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن قول ~~الله عز وجل " اتقوا الله حق تقاته "؟ - قال: يطاع ولا يعصى، ويذكر ولا ~~ينسى، ويشكر فلا يكفر (1). # 51 - عنه، عن الحسن بن محبوب، عن محمد بن القاسم الهاشمي قال: سمعت أبا - ~~عبد الله (ع) يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وآله من أصبح من أمتي وهمه ~~غير الله فليس من الله (2). # 52 - عنه، عن أبيه رفعه قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: من أراد أن ~~يعلم ماله عند الله فلينظر ما لله عنده (3) 53 - عنه، عن علي بن حسان ~~الواسطي وأحمد بن محمد بن أبي نصر، عن درست بن أبي منصور، عن زرارة بن أعين ~~قال: قلت لأبي عبد الله عليه السلام: ما حق الله على خلقه؟ - قال: حق الله ~~على خلقه أن يقولوا بما يعلمون ويكفوا عما لا يعلمون، فإذا فعلوا ذلك فقد ~~والله أدوا إليه حقه (4). # 5 - باب النهى عن القول والفتيا بغير علم 54 - عنه، عن علي بن الحكم، عن ~~سيف بن عميرة، عن مفضل ms192 بن يزيد قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: أنهاك ~~عن خصلتين فيهما هلك الرجال، أنهاك أن تدين الله بالباطل، وتفتي الناس بما ~~لا تعلم (5) # PageV01P204 # 55 - عنه، عن أبيه، عن عبد الله بن المغيرة، عن عبد الرحمن بن الحجاج، عن ~~أبي - عبد الله (ع) قال: إياك وخصلتين مهلكتين، أن تفتى الناس برأيك، وأن ~~تقول ما لا تعلم (1). # 66 - عنه، عن الحسن بن علي بن فضال، عن ثعلبة بن ميمون، عن عبد الرحمن بن ~~الحجاج قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن مجالسة أصحاب الرأي فقال: ~~جالسهم، وإياك وخصلتين تهلك فيهما الرجال، أن تدين بشئ من رأيك، وتفتي ~~الناس بغير علم (2). # 57 - عنه، عن أحمد بن علي بن الحسان، عمن حدثه، عن زرارة، عن أبي عبد ~~الله عليه السلام قال: إن من حقيقة الايمان أن تؤثر الحق وإن ضرك على ~~الباطل وإن نفعك، وأن لا يجوز منطقك علمك (3). # 58 - عنه، عن محمد بن عيسى، عن جعفر بن محمد أبي الصباح، عن إبراهيم بن ~~أبي - سماك، عن موسى بن بكر، قال: قال أبو الحسن عليه السلام: من أفتى ~~الناس بغير علم لعنته ملائكة الأرض وملائكة السماء (4) 59 - أحمد، عن أبيه، ~~عن فضالة بن أيوب، عن إسماعيل بن زياد، عن أبي عبد الله، عن أبيه عليهما ~~السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من أفتى الناس بغير علم ~~لعنته ملائكة السماء والأرض. ورواه عن أبي عبد الله الجاموراني، عن الحسن ~~بن علي بن أبي حمزة، عن الحسن بن أبي العلاء، عن أبي عبد الله، عن آبائه ~~عليهم السلام مثله (5) 60 - عنه، عن الحسن بن محبوب، عن علي بن رئاب، عن ~~أبي عبيدة الحذاء، عن أبي - جعفر عليه السلام قال: من أفتى الناس بغير علم ~~ولا هدى من الله لعنته ملائكة الرحمة وملائكة العذاب، ولحقه وزر من عمل ~~بفتياه (6). # PageV01P205 # 61 - عنه، عن أبيه، عن يونس بن عبد الرحمن، عن داود بن فرقد، عمن حدثه، ~~عن عبد الله بن شبرمة قال: ما ms193 أذكر حديثا سمعته من جعفر بن محمد إلا كاد ~~يتصدع قلبي، قال: قال أبي، عن جدي، عن رسول الله صلى الله عليه وآله (قال ~~ابن شبرمة: وأقسم بالله ما كذب أبوه على جده، ولا كذب جده على رسول الله ~~صلعم) فقال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من عمل بالمقائيس فقد هلك ~~وأهلك، ومن أفتى الناس وهو لا يعلم الناسخ والمنسوخ والمحكم والمتشابه فقد ~~هلك وأهلك (1). # 62 - عنه، عن الحسن بن علي الوشاء، عن أبان الأحمر، عن زياد بن أبي رجاء، ~~عن أبي جعفر عليه السلام قال: ما علمتم فقولوا، وما لم تعلموا فقولوا: " ~~الله أعلم "، إن الرجل لينزع بالآية من القرآن يخر فيها أبعد من السماء ~~(2). # 63 - عنه، عن أبيه، عن حماد بن عيسى، عن حريز بن عبد الله، عن الهيثم، عن ~~محمد بن مسلم، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إذا سئل الرجل منكم عما لا ~~يعلم فليقل: # " لا أدرى " ولا يقل: " الله أعلم " فيوقع في قلب صاحبه شكا، وإذا قال ~~المسؤول: " لا أدرى " فلا يتهمه السائل (3) 64 - عنه، عن أبيه، عن حماد بن ~~عيسى، عن ربعي بن عبد الله، عن محمد بن مسلم، عن أحدهما عليهما السلام، ~~قال: للعالم إذا سئل عن شئ وهو لا يعلمه أن يقول: " الله أعلم ". # وليس لغير العالم أن يقول ذلك (4). # 65 - عنه، عن أبيه، عن عبد الله بن المغيرة، عن فضيل بن عثمان، عن رجل، ~~عن أبي - # PageV01P206 # عبد الله عليه السلام، قال: إذا سئلت عما لا تعلم، فقل: " لا أدرى " فإن ~~" لا أدرى " خير من الفتيا (1) 66 - عنه، عن جعفر بن محمد بن عبيد الله ~~الأشعري، عن ابن القداح (وهو عبد الله بن ميمون) عن أبي عبد الله عليه ~~السلام، عن أبيه، قال: قال علي عليه السلام في كلام له: # " لا يستحيى العالم إذا سئل عما لا يعلم أن يقول: لا علم لي به " (2). # 5 - باب البدع 67 - عنه، عن أبي يوسف يعقوب بن يزيد، عن حماد بن عيسى، ms194 عن ~~حريز رفعه قال: # كل بدعة ضلالة، وكل ضلالة سبيلها إلى النار (3). # 68 - عنه، عن بعض أصحابنا، عن محمد بن سنان، عن أبي خالد، عن محمد بن ~~مسلم، عن أبي جعفر عليه السلام قال: أدنى الشرك أن يبتدع الرجل رأيا فيحب ~~عليه ويبغض (4). # 69 - عنه، عن يعقوب بن يزيد، عن العمي، باسناده قال: قال رسول الله صلى ~~الله عليه وآله: # أبي الله لصاحب البدعة بالتوبة، قيل: يا رسول الله كيف ذاك؟ - قال: إنه ~~قد أشرب قلبه حبها (5). # 70 - عنه، عن أبيه، عن محمد بن أبي عمير، عن هشام بن الحكم، عن أبي عبد ~~الله عليه السلام ومحمد بن حمران، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله عليه ~~السلام، قال: كان رجل في الزمان الأول طلب الدنيا من حلال فلم يقدر عليها، ~~فطلبها حراما فلم يقدر عليها، فأتاه الشيطان فقال: يا هذا قد طلبت الدنيا ~~من حلال فلم تقدر عليها، وطلبتها من الحرام فلم تقدر عليها، أفلا أدلك على ~~شئ يكثر به دنياك ويكثر به تبعك؟ - قال، نعم، قال: تبتدع دينا وتدعو إليه ~~الناس، (قال:) ففعل، فاستجاب له الناس فأطاعوه وأصاب من الدنيا (قال:) ثم ~~إنه فكر وقال: ما صنعت شيئا؟ ابتدعت دينا ودعوت الناس إليه، ما أرى لي توبة ~~إلا أن آتي من دعوته إليه فأرده عنه (قال:) فجعل يأتي أصحابه الذين أجابوه # PageV01P207 # فيقول: إن الذي دعوتكم إليه باطل وإنما ابتدعته كذبا، فجعلوا يقولون له: ~~كذبت، هو الحق ولكنك شككت في دينك فرجعت عنه (قال:) فلما رأى ذلك عمد إلى ~~سلسلة فأوتد لها وتدا ثم جعلها في عنقه فقال: لا أحلها حتى يتوب الله علي، ~~(قال:) فأوحى الله تعالى إلي نبي من أنبيائه أن قل لفلان بن فلان: " وعزتي ~~وجلالي لو دعوتني حتى تنقطع أوصالك ما استجبت لك حتى ترد من مات على ما ~~دعوته إليه فيرجع عنه (1). # 71 - عنه، عن الحسن بن محبوب، عن معاوية بن وهب، قال: سمعت أبا عبد الله ~~عليه السلام يقول: قال رسول الله صلى ms195 الله عليه وآله: إن لله عند كل بدعة ~~تكون بعدي يكاد بها الايمان وليا من أهل بيتي موكلا به يذب عنه، ينطق ~~بالهام من الله ويعلن الحق وبنوره يرد كيد الكائدين (يعنى عن الضعفاء) ~~فاعتبروا يا أولى الابصار وتوكلوا على الله (2). # 72 - عنه، عن يعقوب بن يزيد، عن محمد بن جمهور العمى رفعه قال: من أتى ذا ~~بدعة فعظمه فإنما سعى في هدم الاسلام (3). # 73 - عنه، عن أبيه، عن هارون بن الجهم، عن حفص بن عمرو، عن أبي عبد الله، ~~عن أبيه عن علي عليهم السلام قال: من مشى إلى صاحب بدعة فوقرة فقد مشى في ~~هدم الاسلام (4). # 74 - عنه، عن الحسن بن علي بن فضال، عن عاصم بن حميد، عن محمد بن مسلم، ~~عن أبي جعفر عليه السلام، قال: خطب أمير المؤمنين عليه السلام الناس فقال: ~~أيها الناس إنما بدء وقوع الفتن أهواء تتبع، وأحكام تبتدع، يخالف فيها كلام ~~الله، يقلد فيها رجال رجالا، ولو أن الباطل خلص لم يخف على ذي حجى، ولو أن ~~الحق خلص لم يكن اختلاف، ولكن يؤخذ من هذا ضغث ومن هذا ضغث فيمزجان فيجيئان ~~معا، فهنالك استحوذ الشيطان على أوليائه، ونجا الذين سبقت لهم من الله ~~الحسنى (5) # PageV01P208 # 75 - عنه، عن عدة من أصحابنا، عن علي بن أسباط، عن عمه يعقوب بن زرارة، ~~عن أبي جعفر عليه السلام قال: من اجترى على الله في المعصية وارتكاب ~~الكبائر فهو كافر، ومن نصب دينا غير دين الله فهو مشرك (1). # 7 - باب المقائيس والرأي 76 - عنه، عن أبيه، عمن ذكره، عن أبي عبد الله ~~عليه السلام في رسالته إلى أصحاب الرأي والقياس: أما بعد فإنه من دعا غيره ~~إلى دينه بالارتياء والمقائيس لم ينصف ولم يصب حظه لأن المدعو إلى ذلك لا ~~يخلو أيضا من الارتياء والمقائيس، ومتى ما لم يكن بالداعي قوة في دعائه على ~~المدعو لم يؤمن على الداعي أن يحتاج إلى المدعو بعد قليل، لأنا قد رأينا ~~المتعلم الطالب ربما كان فائقا لمعلم ولو ms196 بعد حين، ورأينا المعلم الداعي ~~ربما احتاج في رأيه إلى رأى من يدعو وفي ذلك تحير الجاهلون وشك المرتابون ~~وظن الظانون ولو كان ذلك عند الله جائزا لم يبعث الله الرسل بما فيه الفصل، ~~ولم ينه عن الهزل، ولم يعب الجهل، ولكن الناس لما سفهوا الحق وغمطوا ~~النعمة، واستغنوا بجهلهم وتدابيرهم عن علم الله، واكتفوا بذلك دون رسله ~~والقوام بأمره، وقالوا: لا شئ إلا ما أدركته عقولنا وعرفته ألبابنا فولاهم ~~الله ما تولوا وأهملهم وخذلهم حتى صاروا عبدة أنفسهم من حيث لا يعملون، ولو ~~كان الله رضي منهم اجتهادهم وارتياءهم فيما ادعوا من ذلك لم يبعث الله ~~إليهم فاصلا لما بينهم ولا زاجرا عن وصفهم و إنما استدللنا أن رضا الله غير ~~ذلك ببعثه الرسل بالأمور القيمة الصحيحة والتحذير عن الأمور المشكلة ~~المفسدة، ثم جعلهم أبوابه وصراطه والأدلاء عليه بأمور محجوبة عن الرأي ~~والقياس، فمن طلب ما عند الله بقياس ورأي لم يزدد من الله إلا بعدا، ولم ~~يبعث رسولا قط وان طال عمره قابلا من الناس خلاف ما جاء به حتى يكون متبوعا ~~مرة و تابعا أخرى، ولم ير أيضا فيما جاء به استعمل رأيا ولا مقياسا حتى ~~يكون ذلك واضحا عنده كالوحي من الله وفي ذلك دليل لكل ذي لب وحجى أن أصحاب ~~الرأي والقياس # PageV01P209 # مخطئون مدحضون وإنما الاختلاف فيما دون الرسل لا في الرسل فإياك أيها ~~المستمع أن تجمع عليك خصلتين إحداهما القذف بما جاش به صدرك واتباعك لنفسك ~~إلى غير قصد ولا معرفة حد، والأخرى استغناؤك عما فيه حاجتك وتكذيبك لمن ~~إليه مردك و إياك وترك الحق سأمة وملالة، وانتجاعك الباطل جهلا وضلالة، ~~لأنا لم نجد تابعا لهواه جائزا عما ذكرنا قط رشيدا فانظر في ذلك (1). # 77 - عنه، عن بعض أصحابنا، عمن ذكره، عن معاوية بن ميسرة بن شريح، قال: # شهدت أبا عبد الله عليه السلام في مسجد الخيف وهو في حلقة فيها نحو من ~~مائتي رجل فيهم عبد الله بن شبرمة فقال: يا أبا عبد ms197 الله إنا نقضي بالعراق ~~فنقضي ما نعلم من الكتاب والسنة وترد علينا المسألة فنجتهد فيها بالرأي ~~قال: فأنصت الناس جميع من حضر للجواب وأقبل أبو عبد الله عليه السلام على ~~من على يمينه يحدثهم فلما رأى الناس ذلك أقبل بعضهم على بعض وتركوا ~~الانصات. (قال:) ثم تحدثوا ما شاء الله ثم إن ابن شبرمة قال: يا أبا عبد ~~الله إنا قضاة العراق وإنا نقضي بالكتاب والسنة وإنه ترد علينا أشياء نجتهد ~~فيها بالرأي قال: فأنصت جميع الناس للجواب وأقبل أبو عبد الله عليه السلام ~~على من على يساره يحدثهم فلما رأى الناس ذلك أقبل بعضهم على بعض وتركوا ~~الانصات ثم إن ابن شبرمة مكث ما شاء الله ثم عاد لمثل قوله: فأقبل أبو عبد ~~الله عليه السلام فقال: أي رجل كان علي بن أبي طالب؟ - فقد كان عندكم ~~بالعراق ولكم به خبر، قال: فأطرأه ابن شبرمة وقال فيه قولا عظيما، فقال له ~~أبو عبد الله عليه السلام: فإن عليا أبي أن يدخل في دين الله الرأي وأن ~~يقول في شئ من دين الله بالرأي والمقائيس، فقال أبو ساسان: فلما كان الليل ~~دخلت على أبي عبد الله عليه السلام فقال لي: يا أبا ساسان لم يدعني صاحبكم ~~ابن شبرمة حتى أجبته ثم قال: لو علم ابن شبرمة من أين هلك الناس ما دان ~~بالمقائيس # PageV01P210 # ولا عمل بها (1). # 78 - عنه، أبيه، عن عبد الله بن المغيرة ومحمد بن سنان، عن طلحة بن زيد، ~~عن أبي عبد الله، عن أبيه قال: قال أمير المؤمنين عليه السلام: لا رأى في ~~الذين (2). # 79 - عنه، عن أبيه، عن فضالة، عن أبان الأحمر، عن أبي شيبة قال: سمعت أبا ~~- عبد الله عليه السلام يقول: إن أصحاب المقائيس طلبوا العلم بالمقائيس فلم ~~يزدهم المقائيس من الحق إلا بعدا وإن دين الله لا يصاب بالمقائيس (3). # 80 - عنه، عن أبيه، عن حماد بن عيسى، عن بعض أصحابه قال: قال أبو عبد ~~الله عليه السلام لأبي حنيفة: ويحك إن أول من ms198 قاس إبليس لما أمره بالسجود ~~لآدم، قال: # " خلقتني من نار وخلقته من طين " (4). # 81 - عنه، عن الحسن بن علي بن يقطين، عن الحسين بن مياح، عن أبيه، عن أبي ~~- عبد الله عليه السلام قال: إن إبليس قاس نفسه بآدم فقال: خلقتني من نار ~~وخلقته من طين، فلو قاس الجوهر الذي خلق الله منه آدم بالنار كان ذلك أكثر ~~نورا وضياءا من النار (5) 83 - عنه، عن أبيه، عن حماد بن عيسى، عن حريز بن ~~عبد الله، عن ابن مسكان، عن أبي الربيع الشامي قال: قلت لأبي عبد الله عليه ~~السلام: ما أدنى ما يخرج العبد من - الايمان؟ - فقال: الرأي يراه مخالفا ~~للحق فيقيم عليه (6). # 84 - عنه، عن محمد بن عبد الحميد العطار البجلي، عن عاصم بن حميد، عن أبي ~~- حمزة الثمالي، عن يحيى بن عقيل، قال: قال أمير المؤمنين علي عليه السلام: ~~إني أخاف عليكم اثنين اتباع الهوى، وطول الامل، فأما اتباع الهوى فإنه يرد ~~عن الحق، وأما طول الامل فينسى الآخرة (7). # PageV01P211 # 85 - عنه، عن الحسن بن علي بن فضال، عن عبد الله بن بكير، عن عبيد بن ~~زرارة، عن رجل لم يسمه أنه سأل أبا عبد الله عليه السلام رجلان تدارئا في ~~شئ فقال: أحدهما أشهد أن هذا كذا وكذا برأيه فوافق الحق، وكف الاخر فقال: ~~القول قول العلماء؟ - فقال: هذا أفضل الرجلين أو قال: أورعهما (1). # 86 - عنه، عن أبيه، عن النضر بن سويد، عن القاسم بن سليمان قال: قال أبو ~~عبد الله عليه السلام: سمعت أبي يقول: ما ضرب الرجل القرآن بعضه ببعض إلا ~~كفر (2) 87 - عنه، عن إسماعيل بن مهران، عن سيف بن عميرة، عن أبي المغرا، ~~عن سماعة قال: قلت لأبي الحسن عليه السلام: إن عندنا من قد أدرك أباك وجدك، ~~وإن الرجل منا يبتلى بالشئ لا يكون عندنا فيه شئ فيقيس؟ - فقال: إنما هلك ~~من كان قبلكم حين قاسوا (3). # 88 - عنه، عن أبيه، عن حماد بن عيسى، عن حريز، عن محمد بن حكيم، قال: # قلت لأبي ms199 عبد الله عليه السلام: إن قوما من أصحابنا قد تفقهوا وأصابوا ~~علما ورووا أحاديث فيرد عليهم الشئ فيقولون فيه برأيهم؟ - فقال: لا، وهل ~~هلك من مضى إلا بهذا وأشباهه؟!. (4). # 89 - عنه، عن أبيه، عن محمد بن أبي عمير، عن محمد بن حكيم، قال: قلت لأبي ~~- الحسن موسى بن جعفر عليهما السلام: جعلت فداك فقهنا في الدين وأغنانا ~~الله بكم عن الناس حتى أن الجماعة منا لتكون في المجلس ما يسأل رجل صاحبه ~~يحضره المسألة ويحضره جوابها منا من الله علينا بكم فربما ورد علينا الشئ ~~لم يأتنا فيه عنك ولا عن آبائك شئ فننظر إلى أحسن ما يحضرنا وأوفق الأشياء ~~لما جائنا عنكم فنأخذ به؟ - فقال: هيهات هيهات! # في ذلك والله هلك من هلك يا ابن حكيم ثم قال: لعن الله أبا حنيفة يقول: ~~قال علي و قلت، وقال محمد بن حكيم لهشام بن الحكم: والله ما أردت إلا أن ~~يرخص لي في القياس (5) # PageV01P212 # 90 - عنه، عن الوشاء، عن المثنى، عن أبي بصير قال: قلت لأبي عبد الله ~~عليه السلام: # يرد علينا أشياء ليس نعرفها في كتاب ولا سنة فننظر فيها؟ - فقال: لا، أما ~~إنك إن أصبت لم توجر، وإن أخطأت كذبت على الله (1). # 91 - عنه، عن أبيه، عن النضر بن سويد، عن درست بن أبي منصور، عن محمد بن ~~حكيم، قال: قلت لأبي الحسن عليه السلام: إنا نتلاقى فيما بيننا فلا يكاد ~~يرد علينا شئ إلا وعندنا فيه شئ وذلك شئ أنعم الله به علينا بكم، وقد يرد ~~علينا الشئ وليس عندنا فيه شئ وعندنا ما يشبهه فنقيس على أحسنه؟ فقال: لا، ~~وما لكم وللقياس، ثم قال: # لعن الله أبا فلان، كان يقول: قال علي وقلت، وقالت الصحابة وقلت، ثم قال: ~~كنت تجلس إليه؟ - قلت: لا ولكن هذا قوله، فقال أبو الحسن عليه السلام: إذا ~~جاءكم ما تعلمون فقولوا، وإذا جائكم ما لا تعلمون فها (ووضع يده على فمه) ~~فقلت: ولم ذاك؟ - قال: لأن رسول الله صلى الله عليه ms200 وآله أتى الناس بما ~~اكتفوا به على عهده وما يحتاجون إليه من بعده إلى يوم القيامة (2). # 92 - عنه، عن الحسن بن علي بن فضال، عن ابن بكير، عن محمد بن الطيار قال ~~قال لي أبو جعفر عليه السلام: تخاصم الناس؟ - قلت: نعم، قال: ولا يسألونك ~~عن شئ إلا قلت فيه شيئا؟ - قلت: نعم، قال: فأين باب الرد إذا؟! (3). # 93 - عنه، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر قال: قال رجل من أصحابنا لأبي ~~الحسن عليه السلام نقيس على الأثر، نسمع الرواية فنقيس عليها، فأبى ذلك ~~وقال: قد رجع الامر # PageV01P213 # إذا إليهم فليس معهم لاحد أمر (1). # 94 - عنه، عن عثمان بن عيسى " قال: سألت أبا الحسن موسى عليه السلام عن ~~القياس؟ # فقال: ما لكم وللقياس؟ إن الله لا يسأل كيف أحل وكيف حرم (2). # 95 - عنه، عن أبيه، عن صفوان بن يحيى، عن عبد المؤمن بن الربيع، عن محمد ~~بن بشر الأسلمي قال: كنت عند أبي عبد الله عليه السلام وورقة يسأله فقال له ~~أبو عبد الله عليه السلام: أنتم قوم تحملون الحلال على السنة ونحن قوم نتبع ~~على الأثر (3). # 96 - عنه، عن أبيه، عن فضالة بن أيوب، عن موسى بن بكر، عن فضيل بن يسار، ~~عن أبي جعفر عليه السلام قال: إن السنة لا تقاس، وكيف تقاس السنة والحائض ~~تقضى الصيام ولا تقضى الصلاة (4) 97 - عنه، عن أبيه، عن صفوان بن يحيى، عن ~~عبد الرحمن بن الحجاج، عن أبان بن تغلب قال: قلت لأبي عبد الله عليه ~~السلام: رجل قطع أصبع امرأة فقال: فيها عشرة من الإبل، قلت: قطع اثنين! - ~~قال: فيهما عشرون من الإبل، قلت: قطع ثلاث أصابع قال: # فيهن ثلاثون من الإبل، قلت: قطع أربعا قال: فيهن عشرون من الإبل، قلت: ~~أيقطع ثلاثا وفيهن ثلاثون من الإبل ويقطع أربعا وفيها عشرون من الإبل؟! ~~قال: نعم، إن المرأة إذا بلغت الثلث من دية الرجل سفلت المرأة وارتفع الرجل ~~إن السنة لا تقاس، ألا ترى أنها تؤمر بقضاء صومها ولا تؤمر ms201 بقضاء صلاتها، ~~يا أبان حدثتني بالقياس وإن السنة إذا قيست محق الدين (5). # PageV01P214 # 98 - عنه، عن القاسم بن يحيى، عن جده الحسن بن راشد، عن محمد بن مسلم، عن ~~أبي عبد الله عليه السلام في كتاب أدب أمير المؤمنين عليه السلام قال: لا ~~تقيسوا الدين فإن أمر الله لا يقاس، وسيأتي قوم يقيسون وهم أعداء الدين ~~(1). # 99 - عنه، عن ابن محبوب أو غيره، عن المثنى الحناط، عن أبي بصير قال: قلت ~~لأبي - جعفر عليه السلام: يرد علينا أشياء لا نجدها في الكتاب والسنة فنقول ~~فيها برأينا؟ - فقال: أما إنك إن أصبت لم توجر، وإن أخطأت كذبت على الله ~~(2). # 8 - باب التثبت 100 - عنه، عن أبي عبد الله، عن محمد بن إسماعيل بن بزيع، ~~عن منصور بن يونس بزرج، عن عمر بن أذينة، عن زرارة، عن أبي جعفر عليه ~~السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: إنما أهلك الناس العجلة ولو ~~أن الناس تثبتوا لم يهلك أحد (3). # 101 - عنه، عن أبيه، عن فضالة بن أيوب الأزدي عن عبد الرحمن بن سيابة، عن ~~أبي النعمان، عن أبي جعفر عليه السلام قال: قال رسول الله (صلى الله عليه ~~وآله): الأناة من الله، والعجلة من الشيطان (4). # 102 - عنه، عن أبيه، عن علي بن النعمان، عن عبد الله بن مسكان، عن داود ~~بن فرقد، عن أبي سعيد الزهري، عن أبي جعفر أو أبي عبد الله عليهما السلام ~~قال: الوقوف عند الشبهة خير من الاقتحام في الهلكة، وتركك حديثا لم تروه ~~خير من روايتك حديثا لم تحصه (5) # PageV01P215 # 103 - عنه، عن أبيه، عن محمد بن سنان، عن ابن بكير، عن زرارة، عن أبي ~~جعفر عليه السلام قال: لو أن العباد إذا جهلوا وقفوا لم يجحدوا ولم يكفروا ~~(1). # 104 - عنه، عن أبيه، عمن حدثه رفعه إلى أبي عبد الله عليه السلام قال: ~~إنه لا يسعكم فيما ينزل بكم مما لا تعملون إلا الكف عنه والتثبت فيه والرد ~~إلى أئمة المسلمين حتى يعرفوكم فيه الحق ويحملوكم فيه على ms202 القصد، قال الله ~~عز وجل: " فاسئلوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون " (2). # 105 - عنه، عن علي بن إسحاق، عن داود، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: ~~من لم يعرف الحق من القرآن لم يتنكب الفتن (3). # 106 - عنه، عن ابن فضال، عن ابن بكير، عن حمزة بن الطيار أنه عرض على أبي ~~- عبد الله عليه السلام بعض خطب أبيه حتى إذا بلغ موضعا منها قال له: كف ~~قال أبو عبد الله عليه السلام: اكتب فأملى عليه: أنه لا ينفعكم فيما ينزل ~~بكم مما لا تعلمون إلا الكف عنه والتثبت فيه ورده إلى أئمة الهدى حتى ~~يحملوكم فيه على القصد (4) 9 - باب الدين 107 - عنه، عن الحسن بن علي ~~الوشاء ومحمد بن عبد الحميد العطار عن عاصم بن حميد، عن مالك بن أعين ~~الجهني قال: سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول: يا مالك إن الله تعالى يعطى ~~الدنيا من أحب ومن يبغض، ولا يعطى الدين إلا من أحب (5) 108 - عنه، عن ~~أبيه، عن علي بن النعمان، عن أبي سليمان، عن ميسر قال: قال أبو عبد الله ~~عليه السلام: إن الدينا يعطيها الله من أحب وأبغض، وإن الايمان لا يعطيه ~~إلا من أحب (6). # PageV01P216 # 109 - عنه، عن الوشاء، عن عبد الكريم بن عمر والخثعمي، عن عمر بن حنظلة، ~~عن حمزة بن حماد، عن حمران بن أعين، عن أبي جعفر عليه السلام قال: إن هذه ~~الدنيا يعطاها البر والفاجر، وإن هذا الدين لا يعطاها إلا أهله خاصة (1). # 110 - عنه، عن الحسن بن علي بن فضال، عن عبد الله بن بكير، عن حمزة بن ~~حمران، عن عمر بن حنظلة قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: إن الله يعطى ~~الدنيا من يحب ويبغض، ولا يعطى الايمان إلا أهل صفوته من خلقه (2). # 111 - عنه، عن محمد بن خالد الأشعري، عن إبراهيم بن محمد الأشعري، عن ~~حمزة بن حمران، عن عمر بن حنظلة قال: بينا أنا أمشى مع أبي عبد الله عليه ~~السلام في بعض طرق المدينة ms203 إذا التفت إلي فقال: إن الله يعطى البر والفاجر ~~الدنيا، ولا يعطى الدين إلا أهل صفوته من خلقه. عنه، عن محمد بن عبد ~~الحميد، عن عاصم بن حميد، عن عمرو بن أبي المقدام، عن رجل من أهل البصرة ~~مثله. (3) 112 - عنه، عن أبيه، عن حماد بن عيسى، عن حريز، عن فضيل بن يسار، ~~عن أبي عبد الله عليه السلام قال، إن الله يعطى المال البر والفاجر، ولا ~~يعطى الايمان إلا من أحب (4) 113 - عنه، عن الحسن بن علي بن فضال، عن يونس ~~بن يعقوب، عن بعض أصحابه قال: كان رجل يدخل على أبي جعفر عليه السلام من ~~أصحابه فصبر حينا لا يحج فدخل عليه بعض معارفه ممن كان يدخل عليه معه فقال ~~له: فلان ما فعل؟ - قال: فجعل يضجع الكلام يظن أنه إنما عنى الميسرة ~~والدنيا، فقال له أبو عبد الله عليه السلام: كيف حاله في دينه؟ - فقال له: ~~كما تحب، فقال: هو والله الغني (5). # PageV01P217 # 114 - عنه، عن الحسن بن علي بن فضال، عن عاصم بن حميد، عن محمد بن مسلم، ~~عن أبي جعفر عليه السلام، قال: خطب أمير المؤمنين عليه السلام الناس فقال: ~~أيها الناس إنما بدء وقوع الفتن أهواء تتبع، وأحكام تبتدع، يخالف فيها كلام ~~الله، يقلد فيها رجال رجالا، ولو أن الباطل خلص لم يخف على ذي حجى، ولو أن ~~الحق خلص لم يكن اختلاف، ولكن يؤخذ من هذا ضغث ومن هذا ضغث فيمزجان فيجيئان ~~معا، فهنالك استحوذ - الشيطان على أوليائه ونجا الذين سبقت لهم من الله ~~الحسنى (1). # 115 - عنه، عن الوشاء، عن عاصم بن حميد، عن عمر بن أبي نصر قال: حدثني ~~رجل من أهل البصرة قال: رأيت الحسين بن علي عليهما السلام وعبد الله بن عمر ~~يطوفان بالبيت فسألت ابن عمر فقلت: قول الله " وأما بنعمة ربك فحدث "؟ - ~~قال: أمره أن يحدث بما أنعم الله عليه، ثم إني قلت للحسين بن علي عليهما ~~السلام: قول الله تعالى " وأما بنعمة ربك فحدث؟ " - قال: أمره أن يحدث ms204 بما ~~أنعم الله عليه من دينه (2). # 116 - عنه، عن محمد بن إسماعيل بن بزيع، عن منصور بن يونس، عن جليس لأبي ~~حمزة الثمالي، عن أبي حمزة قال: قلت لأبي جعفر عليه السلام قول الله تعالى: ~~" كل شئ هالك إلا وجهه " قال: فيهلك كل شئ ويبقى الوجه، ثم قال: إن الله ~~أعظم من أن # PageV01P218 # يوصف ولكن معناها كل شئ هالك إلا دينه والوجه الذي يؤتى منه (1). # 117 - عنه، عن أبيه، عن صفوان بن يحيى، عن أبي سعيد، عن أبي بصير، عن ~~الحارث. # بن المغيرة النضري قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن قول الله تعالى ~~" كل شئ هالك إلا وجهه "؟ - قال: كل شئ هالك إلا من أخذ طريق الحق (2) 118 ~~- عنه، عن أحمد بن أبي نصر، عن صفوان الجمال، عن أبي عبد الله عليه السلام ~~في قول الله: " كل شئ هالك إلا وجهه " قال: من أتى الله بما أمر به من ~~طاعته وطاعة محمد صلى الله عليه وآله فهو الوجه الذي لا يهلك ولذلك قال: " ~~من يطع الرسول فقد أطاع الله " (3). # 119 - عنه، عن أبيه، عن علي بن النعمان، عن أيوب بن الحر، عن أبي عبد ~~الله عليه السلام في قول الله تعالى: " فوقاه الله سيئات ما مكروا " قال: ~~أما لقد سطوا عليه وقتلوه، ولكن أتدرون ما وقاه؟ - وقاه أن يفتنوه في دينه ~~(4) 120 - عنه، عن أبيه، عن حماد بن عيسى، عن ربعي بن عبد الله، عن فضيل بن ~~يسار، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: سلامة الدين وصحة البدن خير من ~~زينة الدنيا حسب (5) 10 - باب فضيلة الجماعة 121 - عنه، عن الحسن بن علي بن ~~فضال، عن أبي جميلة، عن محمد بن علي الحلبي، عن أبي عبد الله عليه السلام ~~قال: من خلع جماعة المسلمين قدر شبر خلع ريق الايمان من عنقه، ومن نكث صفقة ~~الإمام جاء إلى الله أجذم (6). # PageV01P219 # 122 - عنه، عن النوفلي، عن السكوني، عن أبي عبد الله (ع) عن آباءه عليهم ~~السلام قال: قال أمير ms205 المؤمنين (ع) ثلاث موبقات، نكث الصفقة، وترك السنة، ~~وفراق الجماعة (1)، 123 - عنه، عن أبيه، عن هارون بن الجهم، عن حفص بن عمر، ~~عن أبي عبد الله (ع) عن آبائه عليهم السلام قال: سئل رسول الله صلى الله ~~عليه وآله عن جماعة أمته؟ - فقال: # جماعة أمتي أهل الحق وان قلوا (2). # 124 - عنه، عن أبي علي الواسطي، عن عبد الله بن عاصم، عن يحيى بن عبد ~~الله رفعه قال: قيل لرسول الله صلى الله عليه وآله: ما جماعة أمتك - قال: ~~من كان على الحق وإن كانوا عشرة (3). # 125 - عنه، عن الوشاء، عن علي بن أبي حمزة، عن أبي بصير، عن أبي جعفر ~~عليه - السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: إن القليل من ~~المؤمنين كثير (4). # 11 - باب الاحتياط في الدين والاخذ بالسنة 126 - عنه، عن يعقوب بن يزيد، ~~عن محمد بن أبي عمير، عن مرازم بن حكيم قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام ~~يقول: من خالف سنة محمد فقد كفر (5) 127 - عنه، عن أبيه، عمن ذكره، عن زيد ~~الشحام، عن أبي جعفر عليه السلام: # في قول الله: " فلينظر الانسان إلى طعامه ". قال: قلت: ما طعامه؟ - قال: ~~علمه الذي يأخذه ممن يأخذه (6). # 128 - عنه، عن أبيه، عن علي بن النعمان، عن أيوب بن الحر قال: سمعت أبا ~~عبد الله # PageV01P220 # عليه السلام يقول: كل شئ مردود إلى كتاب الله والسنة، وكل حديث لا يوافق ~~كتاب - الله فهو زخرف (1). # 129 - عنه، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن كليب بن معاوية الأسدي، عن أبي ~~عبد الله عليه السلام قال: ما أتاكم عنا من حديث لا يصدقه كتاب الله فهو ~~باطل (2). # 130 - عنه، عن أبي أيوب المدايني، عن ابن أبي عمير، عن الهشامين جميعا ~~وغيرهما قال: خطب النبي صلى الله عليه وآله فقال: أيها الناس ما جاءكم عني ~~يوافق كتاب الله فأنا قلته، وما جاءكم يخالف القرآن فلم أقله (3). # 131 - عنه، عن الحسن بن علي بن فضال، عن علي، عن أيوب، عن أبي ms206 عبد الله ~~(ع) قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: إذا حدثتم عنى بالحديث ~~فأنحلوني أهنأه وأسهله و أرشده فإن وافق كتاب الله فأنا قلته، وان لم يوافق ~~كتاب الله فلم أقله (4) 132 - عنه، عن علي بن حسان الواسطي، عن موسى بن ~~بكر، عن زرارة، عن أبي - جعفر عليه السلام في حديث له قال: كل من تعدى ~~السنة رد إلى السنة. وفي حديث آخر قال أبو جعفر عليه السلام: من جهل السنة ~~رد إلى السنة (5). # 133 - عنه، عن أبيه، عن يونس بن عبد الرحمن رفعه قال: قال علي بن الحسين ~~عليهما السلام: إن أفضل الأعمال ما عمل بالسنة وإن قل (6). # 134 - عنه، عن أبيه، عن أبي إسماعيل إبراهيم بن إسحاق الأزدي الكوفي، عن ~~عثمان العبدي، عن جعفر بن محمد بن علي، عن أبيه، عن علي عليهم السلام قال: ~~قال رسول الله صلى الله عليه وآله: قراءة القرآن في الصلاة أفضل من قراءة ~~القرآن في غير الصلاة، # PageV01P221 # وذكر الله أكبر من الصدقة، والصدقة أفضل من الصوم، والصوم جنة من النار ~~(1) قال رسول الله صلى الله عليه وآله: لا قول إلا بعمل ولا قول ولا عمل ~~إلا بنية، ولا قول ولا عمل ولا نية إلا بإصابة السنة. (2) 135 - عنه، عن ~~بعض أصحابنا رفعه قال: قال أمير المؤمنين عليه السلام لأنسبن اليوم الاسلام ~~نسبة لم ينسبه أحد قبلي ولا ينسبه أحد بعدي إلا بمثل ذلك، الاسلام هو ~~التسليم، والتسليم هو اليقين، واليقين هو التصديق، والتصديق هو الاقرار، ~~والاقرار هو العمل، والعمل هو الأداء، إن المؤمن لم يأخذ دينه عن رأيه ولكن ~~أتاه عن ربه فأخذ به، إن المؤمن يرى يقينه في عمله، والكافر يرى انكاره في ~~عمله، فوالذي نفسي بيده ما عرفوا أمر ربهم فاعتبروا انكار الكافرين ~~والمنافقين باعمالهم الخبيثة (3). # 136 - عنه، عن رفاعة قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: قال الناس ~~لعلي عليه السلام: ألا تخلف رجلا يصلى بضعفاء الناس في العيدين؟ - فقال علي ~~عليه السلام: # لا أخالف السنة ms207 (4). # PageV01P222 # 137 - عنه، عن ابن فضال، عن علي بن عقبة، عن ميسر، قال: دخلت على أبي - ~~عبد الله عليه السلام وأنا متغير اللون فقال: من أين أحرمت؟ - قلت: من موضع ~~كذا وكذا (قال:) ليس من المواقيت المعروفة، قال: رب طالب خير تزل قدمه، ثم ~~قال أيسرك أنك صليت الظهر في السفر أربعا؟ - قلت: لا، قال: فهو ذاك (1). # 138 - عنه، عن محمد بن إسماعيل بن بزيع، عن محمد بن يسير، عن عبد الله بن ~~عمر الخثعمي، عن سليمان بن خالد قال: قلت لأبي عبد الله عليه السلام: إني ~~أصلي الزوال ستة وأصلي بالليل ستة عشر ركعة قال: اذن تخالف رسول الله صلى ~~الله عليه وآله، إن رسول الله صلى الله عليه وآله كان يصلي الزوال ثمان ~~ركعات وصلاة الليل ثمان ركعات فقلت: قد أعرف أن هذا هكذا ولكني أقضى الأيام ~~الخالية (2). # 138 - عنه، عن أبيه، عن محمد بن أبي عمير، عن غير واحد، عن أبي حمزة ~~الثمالي قال: كان علي بن الحسين عليهما السلام إذا سافر صلى ركعتين ثم ركب ~~راحلته وبقى مواليه يتنفلون فيقف ينتظرهم، فقيل له: ألا تنهاهم؟ - فقال: ~~إني أكره أن أنهى عبدا إذا صلى والسنة أحب إلي (3). # 139 - عنه، عن أبيه، عن فضالة بن أيوب، عن أبان بن عثمان الأحمر، عن مفضل ~~بن عبد الملك، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إن أبا جعفر عليه السلام ~~سئل من مسألة فأجاب فيها فقال الرجل: ان الفقهاء لا يقولون هذا، فقال له ~~أبي: ويحك إن الفقيه الزاهد في الدنيا الراغب في الآخرة المتمسك بسنة النبي ~~صلى الله عليه وآله (4). # PageV01P223 # 140 - عنه، عن النوفلي، عن السكوني، عن أبي عبد الله عليه السلام، عن ~~آبائه قال: # قال أمير المؤمنين عليه السلام: السنة سنتان، سنة في فريضة الاخذ بها هدى ~~وتركها ضلالة، وسنة في غير فريضة الاخذ بها فضيلة وتركها إلى غيرها خطيئة ~~(1). # 141 - عنه، عن بعض أصحابنا، عن عبد الله بن عبد الرحمن البصري، عن ابن ~~مسكان عن أبي عبد الله ms208 عليه السلام، عن أبيه، عن علي بن الحسين عليهم ~~السلام قال: مر موسى بن عمران عليه السلام برجل وهو رافع يده إلى السماء ~~يدعو الله فانطلق موسى في حاجته فبات سبعة أيام ثم رجع إليه وهو رافع يده ~~إلى السماء فقال: يا رب هذا عبدك رافع يديه إليك يسألك حاجته ويسألك ~~المغفرة منذ سبعة أيام لا تستجيب له! قال: فأوحى الله إليه يا موسى لو ~~دعاني حتى يسقط يداه أو ينقطع لسانه ما استجبت له حتى يأتيني من الباب الذي ~~أمرته (2) 142 - عنه، عن القاسم، عن المنقري، عن حفص بن غياث، عن أبي عبد ~~الله عليه السلام إن أمير المؤمنين عليهما السلام كان يقول: لا خير في ~~الدنيا إلا لاحد رجلين، رجل يزداد كل يوم إحسانا ورجل يتدارك منيته بالتوبة ~~وأني له بالتوبة والله لو سجد حتى ينقطع عنقه ما قبل الله منه إلا بمعرفة ~~الحق (3). # 143 - عنه، عن أبيه، عن أحمد بن النضر، عن عمرو بن شمر، عن جابر، عن أبي ~~جعفر عليه السلام في قول الله " وأتوا البيوت من أبوابها " قال: يعنى ان ~~يأتي الامر من وجهه أي الأمور كان (4). # 144 - عنه، عن علي بن سيف، عن أبي حفص الأعشى، عن أبي عبد الله عليه ~~السلام قال: # قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من تمسك بسنتي في اختلاف أمتي كان له ~~أجر مائة شهيد (5). # PageV01P224 # 12 - باب الشواهد من كتاب الله 145 - عنه، عن علي بن حكم، عن أبان بن ~~عثمان، عن عبد الله بن أبي يعفور قال علي: وحدثني الحسين بن أبي العلاء أنه ~~حضر ابن أبي يعفور في هذا المجلس قال: سألت أبا - عبد الله (ع) عن اختلاف ~~الحديث يرويه من يثق به وفيهم من لا يثق به؟ - فقال: إذا ورد عليكم حديث ~~فوجدتموه له شاهد من كتاب الله أو من قول رسول الله صلى الله عليه وآله ~~وإلا فالذي جاءكم به أولى به (1) 13 - باب فرض طلب العلم 146 - عنه، عن ~~يعقوب بن يزيد، عن ms209 أبي عبد الله رجل من أصحابنا رفعه قال: # قال أبو عبد الله (ع): طلب العلم فريضة. وفي حديث آخر قال: قال أبو عبد ~~الله (ع): # طلب العلم فريضة على كل مسلم، ألا وإن الله يحب بغاة العلم (2). # 147 - عنه، عن أبيه، عن يونس بن عبد الرحمن، عن أبي جعفر الأحول، (واسمه ~~محمد بن النعمان) عن أبي عبد الله (ع) قال: لا يسع الناس حتى يسألوا أو ~~يتفقهوا (3). # 148 - عنه، عن أبيه، وموسى بن القاسم، عن يونس بن عبد الرحمن، عن بعض ~~أصحابهما قال: سئل أبو الحسن موسى بن جعفر (عليهما السلام) هل يسع الناس ~~ترك - المسألة عما يحتاجون إليه؟ - قال: لا (4). # 149 - عنه، عن الحسين بن يزيد النوفلي، عن إسماعيل ابن أبي زياد، عن - ~~السكوني، عن أبي عبد الله، عن آبائه (عليهم السلام) قال: قال رسول الله ~~(صلعم): # أف لكل مسلم لا يجعل في كل جمعة يوما يتفقه فيه أمر دينه ويسأل عن دينه، ~~وروى # PageV01P225 # بعضهم: أف لكل رجل (1). # 14 - باب حقيقة الحق 150 - عنه، عن النوفلي، عن السكوني، عن أبي عبد الله ~~(عليه السلام) عن آبائه، عن علي (ع) قال: إن على كل حق حقيقة، وعلى كل صواب ~~نورا، فما وافق كتاب الله فخذوا به، وما خالف كتاب الله فدعوه (2). # 151 - عنه، عن محمد بن إسماعيل بن بزيع، عن محمد بن عذافر، عن أبيه، عن ~~أبي جعفر (ع) قال: بينا رسول الله صلى الله عليه وآله في بعض أسفاره إذا ~~لقيه ركب فقالوا: # السلام عليك يا رسول الله صلى الله عليه وآله فقال: ما أنتم؟ - قالوا: ~~نحن مؤمنون يا رسول الله، قال: # فما حقيقة إيمانكم؟ - قالوا: الرضا بقضاء الله، والتفويض إلى الله، ~~والتسليم لأمر الله، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله: علماء حكماء كادوا ~~أن يكونوا من الحكمة أنبياء، فإن كنتم صادقين فلا تبنوا ما لا تسكنون، ولا ~~تجمعوا ما لا تأكلون، واتقوا الله الذي إليه ترجعون (3). # 152 - عنه، عن أبيه، عن يونس بن عبد الرحمن رفعه قال: ms210 قال أبو عبد الله ~~(ع) ليس من باطل يقوم بإزاء حق إلا غلب الحق الباطل وذلك قول الله " بل ~~نقذف بالحق على الباطل فيدمغه فإذا هو زاهق ". (4) 11 - باب الحث على طلب ~~العلم 153 - عنه، عن أبيه رفعه إلى أبي جعفر (ع) قال: اغد عالما خيرا وتعلم ~~خيرا (5). # PageV01P226 # 154 - عنه، عن ابن محبوب، عن عمرو بن أبي المقدام، عن جابر الجعفي، عن ~~أبي جعفر (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): اغد ~~عالما أو متعلما و إياك أن تكون لاهيا متلذذا. وفي حديث آخر: وإياك أن تكون ~~من الثلاثة متلذذا (1). # 155 - عنه، عن أبيه، عن صفوان بن يحيى، عن العلاء، عن محمد بن مسلم، عن ~~أبي حمزة الثمالي قال: قال لي أبو عبد الله (عليه السلام): اغد عالما أو ~~متعلما أو أحبب أهل العلم ولا تكن رابعا فتهلك ببغضهم. عنه، عن أبيه، عن ~~فضالة بن أيوب، عن الحسين بن عثمان، عن أبي أيوب الخزاز، عن أبي حمزة مثله ~~(2). # 156 - عنه، عن أبيه، عن يونس بن عبد الرحمن، عن عمرو بن شمر، عن جابر، عن ~~أبي جعفر (عليه السلام) قال: سارعوا في طلب العلم فوالذي نفسي بيده لحديث ~~واحد في حلال وحرام تأخذه عن صادق خير من الدنيا وما حملت من ذهب وفضة، ~~وذلك أن الله يقول: " ما آتاكم الرسول فخذوه، وما نهاكم عنه فانتهوا ". وإن ~~كان علي (ع) ليأمر بقراءة المصحف (3). # 157 - عنه، عن أبيه، عن أحمد بن النضر، عن عمرو بن شمر، عن جابر، عن أبي ~~- جعفر (عليه السلام) قال: قال لي: يا جابر والله لحديث تصيبه من صادق في ~~حلال وحرام خير لك مما طلعت عليه الشمس حتى تغرب (4). # 158 - عنه، عن بعض أصحابنا، عن علي بن أسباط، عن العلاء بن رزين، عن محمد ~~بن مسلم، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: تفقهوا في الحلال والحرام وإلا ~~فأنتم أعراب (5) # PageV01P227 # 159 - عنه، عن أبيه، عن عثمان بن عيسى، عن علي بن حماد، عن رجل سمع أبا ms211 ~~عبد الله (عليه السلام) يقول: لا يشغلك طلب دنياك عن طلب دينك، فإن طالب ~~الدنيا ربما أدرك، وربما فاتته، فهلك بما فاته منها (1). # 160 - عنه، عن الوشاء، عن مثنى بن الوليد، عن أبي بصير قال: سمعت أبا ~~جعفر (عليه السلام) يقول: كان في خطبة أبي ذر رحمه الله: " يا مبتغي العلم ~~لا يشغلك أهل ولا مال عن نفسك، أنت يوم تفارقهم كضيف بت فيهم ثم غدوت عنهم ~~إلى غيرهم، الدنيا والآخرة كمنزل تحولت منه إلى غيره، وما بين الموت والبعث ~~إلا كنومة نمتها ثم استيقظت منها، يا مبتغي العلم إن قلبا ليس فيه شئ من ~~العلم كالبيت الخرب لا عامر له (2) 161 - عنه، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، ~~عن العلاء، عن محمد بن مسلم قال: قال أبو عبد الله وأبو جعفر (عليهما ~~السلام): لو أتيت بشاب من شباب الشيعة لا يتفقه لأدبته. # (قال:) وكان أبو جعفر (عليه السلام) يقول: تفقهوا وإلا فأنتم أعراب. وفي ~~حديث آخر لابن أبي عمير رفعه قال: قال أبو جعفر (عليه السلام:) لو أتيت ~~بشاب من شباب الشيعة لا يتفقه في الدين لأوجعته (3). # 162 - في وصية المفضل بن عمر قال: سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول: ~~تفقهوا في دين الله ولا تكونوا أعرابا، فإنه من لم يتفقه في دين الله لم ~~ينظر الله إليه يوم القيامة ولم يزك له عملا (4). # PageV01P228 # 163 - عنه، عن عثمان بن عيسى، عن علي بن أبي حمزة قال: سمعت أبا عبد الله ~~(عليه السلام) يقول: تفقهوا في الدين فإنه من لم يتفقه منكم فهو أعرابي، إن ~~الله عز وجل يقول في كتابه: " فليتفقهوا في الدين ولينذروا قومهم إذا رجعوا ~~إليهم لعلهم يحذرون " (1). # 164 - عنه، عن جعفر بن محمد الأشعري، عن ابن القداح، عن أبي عبد الله، عن ~~أبيه قال: قال علي (عليهم السلام) في كلام له: لا يستحى الجاهل إذا لم يعلم ~~أن يتعلم (2) 165 - عنه، عن بعض أصحابنا، عن علي بن أسباط، عن إسحاق عمار ~~قال: سمعت أبا عبد ms212 الله (ع) يقول: ليت السياط، على رؤوس أصحابي حتى يتفقهوا ~~في الحلال والحرام (3). # 166 - عنه، عن محمد بن عبد الحميد العطار، عن عمه عبد السلام بن سالم، عن ~~رجل، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، قال: حديث في حلال وحرام تأخذه من ~~صادق خير من الدنيا وما فيها من ذهب أو فضة (4). # 167 - عنه، عن بعض أصحابنا رفعه قال: قال أبو عبد الله (عليه السلام) ~~تفقهوا فإنه يوشك أن يحتاج إليكم (5). # 168 - عنه، عن محمد بن عبد الحميد، عن يونس بن يعقوب، عن أبيه قال: قلت ~~لأبي عبد الله (عليه السلام): إن لي ابنا قد أحب أن يسألك عن حلال وحرام، ~~لا يسألك عما لا يعنيه، قال: فقال لي: وهل يسأل الناس عن شئ أفضل من الحلال ~~والحرام (6)؟! # 16 - باب " خذ الحق ممن عنده ولا تنظر إلى عمله " 159 - عنه، عن علي بن ~~عيسى القاساني، عن ابن مسعود الميسرى رفعه قال: # قال المسيح (عليه السلام): خذوا الحق من أهل الباطل ولا تأخذوا الباطل من ~~أهل الحق، # PageV01P229 # كونوا نقاد الكلام فكم من ضلالة زخرفت بآية من كتاب الله كما زخرف الدرهم ~~من نحاس بالفضة المموهة، النظر إلى ذلك سواء، والبصراء به خبراء (1). # 170 - عنه، عن الحسين بن يزيد النوفلي، عن إسماعيل بن أبي زياد السكوني ~~عن أبي عبد الله (عليه السلام) عن آبائه (عليهم السلام)، عن رسول الله (صلى ~~الله عليه وآله) قال: غريبتان كلمة حكمة من سفيه فاقبلوها وكلمة سفه من ~~حكيم فاغفروها (2) 171 - وعنه، عن علي بن سيف، قال: قال أمير المؤمنين (ع): ~~خذوا الحكمة ولو من أهل المشركين (3). # 172 - عنه، عن يعقوب بن يزيد، عن محمد بن أبي عمير، عن عمر بن أذينة، عن ~~زرارة، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: قال المسيح (ع): يا معشر الحواريين ~~ما يضركم من نتن القطران إذا أصابكم سراجه، خذوا العلم ممن عنده، ولا ~~تنظروا إلى عمله (4). # 173 - عنه، عن الحسين بن يزيد النوفلي، عن علي بن سيف رفعه قال: سئل أمير ms213 ~~المؤمنين (ع) من أعلم الناس؟ - قال: من جمع علم الناس إلى علمه (5). # 174 - عنه، عن محمد بن علي، عن وهيب بن حفص، عن أبي بصير، عن أبي - عبد ~~الله (عليه السلام) ورواه أحمد بن أبي عبد الله، عن الوشاء، عن علي بن أبي ~~حمزة، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله (ع) قال: إن كلمة الحكمة لتكون في قلب ~~المنافق فتجلجل حتى يخرجها (6). # 175 - عنه، عن محمد بن إسماعيل، عن جعفر بن بشير، عن أبي بصير، عن أبي - ~~جعفر (ع) أو عن أبي عبد الله (ع) قال: لا تكذبوا الحديث إذا أتاكم به مرجئ ~~ولا # PageV01P230 # قدري ولا حروري ينسبه إلينا فإنكم لا تدرون لعله شئ من الحق فيكذب الله ~~فوق عرشه (1) 17 - باب اظهار الحق 176 - عنه، عن يعقوب بن يزيد، عن محمد بن ~~جمهور العمى رفعه قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): إذا ظهرت ~~البدعة في أمتي فليظهر العالم علمه، فإن لم يفعل فعليه لعنة الله (2) 177 - ~~عنه، عن أبيه، عن عبد الله بن المغيرة ومحمد بن سنان، عن طلحة بن زيد، عن ~~أبي عبد الله (ع) عن آبائه (عليهم السلام) قال: قال علي (ع): إن العالم ~~الكاتم علمه يبعث أنتن أهل القيامة ريحا، يلعنه كل دابة حتى دواب الأرض ~~الصغار (3). # 178 - عنه، عمن ذكره، عن أبي بكر الحضرمي، عن أبي عبد الله (ع) قال: إن ~~الرجل ليتكلم بالكلمة فيكتب الله بها إيمانا في قلب آخر فيغفر لهما جميعا ~~(4). # 18 - باب من ترك المخاصمة لأهل الخلاف 179 - عنه، عن أبيه، عن القاسم بن ~~محمد، عن علي بن أبي حمزة، عن أبي جعفر (ع) قال: لا تخاصموا الناس فإن ~~الناس لو استطاعوا أن يحبونا لأحبونا (5). # 180 - عنه، عن أخيه، عن علي بن النعمان، عن عبد الله بن مسكان، عن سليمان ~~بن خالد، قال: قلت لأبي عبد الله (ع): ان لي أهل بيت وهم يسمعون مني ~~أفأدعوهم إلى هذا الامر؟ - قال: نعم، إن الله يقول في كتابه: " يا أيها ms214 ~~الذين آمنوا قوا أنفسكم وأهليكم نارا وقودها الناس والحجارة " (6). # 181 - عنه، عن عثمان بن عيسى، عن سماعة بن مهران، عن أبي عبد الله (ع) ~~قال: # PageV01P231 # قلت له قول الله تبارك وتعالى: " من قتل نفسا بغير نفس أو فساد في الأرض ~~فكأنما قتل - الناس جميعا ومن أحياها فكأنما أحيى الناس جميعا "؟ - فقال: ~~من أخرجها من ضلالة إلى هدى فقد أحياها، ومن أخرجها من هدى إلى ضلال فقد ~~قتلها (1). # 182 - عنه، عن علي بن الحكم، عن أبان بن عثمان، عن فضيل بن يسار، قال: # قلت لأبي جعفر (ع)، قول الله في كتابه " ومن أحياها فكأنما أحيى الناس ~~جميعا "؟ - قال: # من حرق أو غرق، قلت: فمن أخرجها من ضلال إلى هدى؟ - فقال: ذلك تأويلها ~~الأعظم (2). # 183 - عنه، عن أبيه، عن النضر بن سويد، عن يحيى بن عمران الحلبي، عن أبي ~~- خالد القماط، عن حمران بن أعين قال: قلت لأبي عبد الله (ع) أسألك أصلحك ~~الله؟ - قال: # نعم، قال: كنت على حال وأنا اليوم على حال أخرى، كنت أدخل الأرض فأدعو ~~الرجل والاثنين والمرأة فينقذ الله من يشاء، وأنا اليوم لا أدعو أحدا؟ - ~~فقال: وما عليك أن تخلى بين الناس وبين ربهم؟ فمن أراد الله أن يخرجه من ~~ظلمة إلى نور أخرجه ثم قال: ولا عليك إن آنست من أحد خيرا أن تنبذ إليه ~~الشئ نبذا، قلت: أخبرني عن قول الله " ومن أحياها فكأنما أحيى الناس جميعا ~~" قال: من حرق أو غرق أو غدر، ثم سكت، فقال: # تأويلها الأعظم أن دعاها فاستجابت له (3). # 184 - عنه، عن أبيه، عن القاسم بن محمد الجوهري، عن علي بن أبي حمزة، عن ~~أبي بصير قال: قلت لأبي جعفر (ع): أدعو الناس إلى حبك بما في يدي؟ - فقال: ~~لا، قلت إن استرشدني أحد أرشده؟ - قال: نعم، ان استرشدك فأرشده فإن استزادك ~~فزده، فإن جاحدك فجاحده (4). # PageV01P232 # 19 - باب حق العالم 185 - عنه، عن أبيه، عن سليمان بن جعفر الجعفي، عن ~~رجل، عن أبي عبد الله (ع) قال: كان علي (ع) ms215 يقول: إن من حق العالم أن لا ~~تكثر عليه السؤال، ولا تجر بثوبه، وإذا دخلت عليه وعنده قوم فسلم عليهم ~~جميعا وخصه بالتحية دونهم، واجلس بين يديه ولا تجلس خلفه، ولا تغمز بعينيك، ~~ولا تشر بيدك، ولا تكثر من قول " قال فلان، وقال فلان " خلافا لقوله، ولا ~~تضجر بطول صحبته فإنما مثل العالم مثل النخلة ينتظر بها متى يسقط عليك منها ~~شئ، والعالم أعظم أجرا من الصائم القائم الغازي في سبيل الله، وإذا مات ~~العالم ثلم في الاسلام ثلمة لا يسدها شئ إلى يوم القيامة (1). # 186 - عنه، عن أبيه، عن سعدان، عن عبد الرحيم بن مسلم، عن إسحاق بن عمار ~~قال: قلت لأبي عبد الله (ع): من قام من مجلسه تعظيما لرجل؟ - قال: مكروه ~~إلا لرجل في الدين (2). # 187 - عنه، عن بعض أصحابنا رفعه قال: قال أمير المؤمنين (ع): إذا جلست ~~إلى عالم فكن على أن تسمع أحرص منك على أن تقول، وتعلم حسن الاستماع كما ~~تعلم حسن القول، ولا تقطع على أحد حديثه (3). # 20 - باب " ما لا يسع الناس جهله " 188 - عنه، عن القاسم بن محمد، عن ~~سليمان بن داود المنقري، عن سفيان بن عينية قال: سمعت أبا عبد الله (ع) ~~يقول: وجدت علوم الناس كلهم في أربعة، أولها أن تعرف ربك، والثاني أن تعرف ~~ما صنع بك، والثالث أن تعرف ما أراد منك، والرابعة أن تعرف ما يخرجك من ~~دينك (4). # 189 - عنه، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن هشام بن سالم، عن زرارة وابن ~~مسلم، عن أبي - # PageV01P233 # عبد الله (ع) قال: ما بعث الله نبيا قط حتى يأخذ عليه ثلاثا، الاقرار لله ~~بالعبودية، وخلع الأنداد، وأن الله يمحو ما يشاء ويثبت ما يشاء (1). # 190 - عنه، عن بعض أصحابنا، عن محمد بن الكوفي أخي يحيى قال: سمعت مرازم ~~بن حكيم يقول: سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول: ما تنبأ نبي قط حتى ~~يقر بخمسة، بالبداء، والمشية، والسجود، والعبودية، والطاعة (2). # 21 - باب لا تخلو الأرض من عالم 191 ms216 - عنه، عن أبيه، عن النضر بن سويد، ~~عن يحيى بن عمران الحلبي، عن أيوب بن الحر، عن سليمان بن خالد، عن أبي جعفر ~~(عليه السلام) قال: ما كانت الأرض إلا و فيها عالم (3). # 192 - عنه، عن الحسين بن علي الوشاء، عن أبان الأحمر، عن الحسين بن زياد ~~العطار قال: قلت لأبي عبد الله (ع): هل تكون الأرض إلا وفيها عالم؟ - قال: ~~لا والله لحلالهم وحرامهم وما يحتاجون إليه (4). # 193 - عنه، عن يعقوب بن يزيد، عن محمد بن أبي عمير، عن سعد بن أبي خلف، ~~عن زياد العطار قال: سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول: إن الأرض لا ~~تكون إلا وفيها حجة، إنه لا يصلح الناس إلا ذلك، ولا يصلح الأرض إلا ذلك ~~(5). # 194 - عنه، عن الوشاء عن أبان الأحمر، عن الحارث بن المغيرة النضري، عن ~~أبي - عبد الله (ع) قال: سمعته يقول: إن الأرض لا تترك إلا بعالم يحتاج ~~الناس إليه، ولا يحتاج إلى الناس، يعلم الحلال والحرام (6). # 195 - عنه، عن بعض أصحابنا، عن الأصم عبد الله بن عبد الرحمن البصري، عن ~~أبي - حمزة الثمالي قال: سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول: لن تبقى ~~الأرض إلا وفيها عالم يعرف الحق من الباطل (7). # PageV01P234 # 196 - عنه، عن أبيه، عن حماد بن عيسى، عن ربعي، عن الفضيل بن يسار قال: ~~قال أبو - جعفر (ع): إن العلم الذي هبط مع آدم (عليه السلام) لم يرفع، ~~والعلم يتوارث، وانه لم يمت عالم إلا خلف من بعده من يعلم مثل علمه أو ما ~~شاء الله (1)، 197 - عنه، عن أبيه، عن محمد بن سفيان، عن النعمان الرازي ~~قال: سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول: لما انقضت نبوة آدم وانقطع ~~أكله أوحى الله إليه: يا آدم إنه قد انقضت نبوتك وانقطع أكلك فانظر إلى ما ~~عندك من العلم والايمان وميراث النبوة وآثار العلم والاسم الأعظم فاجعله في ~~العقب من ذريتك عند هبة الله فانى لن أدع الأرض بغير عالم يعرف به ديني ~~ويعرف به طاعتي ms217 ويكون نجاة لمن يولد ما بين قبض النبي إلى ظهور النبي الاخر ~~(2). # 198 - عنه، عن أبيه، عن صفوان بن يحيى، عن معلى بن عثمان، عن معلى بن ~~خنيس قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) هل كان الناس إلا وفيهم من قد ~~أمروا بطاعته منذ كان نوح؟ - فقال: لم يزالوا كذلك ولكن أكثرهم لا يؤمنون ~~(3) 199 - عنه، عن أبي إسحاق الخفاف، عمن ذكره، عن درست، عمن ذكره، عن أبي ~~- عبد الله (عليه السلام) قال: كان الذي تناهت إليه وصايا عيسى أبي. ورواه ~~عن أبيه، عن ابن - أبي عمير، عن درست، وزاد فيه " فلما أن أتاه سلمان قال ~~له: إن الذي تطلب قد ظهر اليوم بمكة فتوجه إليه " (4). # 200 - عن بعض أصحابنا، عن علي بن إسماعيل الميثمي، عن محمد بن حكيم، عن ~~أبي الحسن موسى (عليه السلام) قال أتاهم رسول الله صلى الله عليه وآله بما ~~اكتفوا به في عهده، و استغنوا به من بعده (5). # 201 - عنه، عن أبيه، عن علي بن النعمان، عن شعيب الحداد، عن أبي حمزة، عن # PageV01P235 # أبي جعفر (عليه السلام) قال: لن تخلو الأرض من رجل يعرف الحق فإذا زاد ~~الناس فيه قال: # قد زادوا، وإذا نقصوا عنه قال: قد نقصوا، وإذا جاءوا به صدقهم، ولو لم ~~يكن ذلك كذلك لم يعرف الحق من الباطل (1). # 202 - عنه، عن علي بن الحكم، عن الربيع بن محمد المسلمى، عن عبد الله بن ~~سليمان العامري، عن أبي عبد الله (ع) قال: ما زالت الأرض ولله فيها حجة ~~يعرف الحلال والحرام، ويدعو إلى سبيل الله، ولا ينقطع الحجة من الأرض إلا ~~أربعين يوما قبل يوم القيامة، فإذا رفعت الحجة أغلق باب التوبة ولم ينفع ~~نفسا إيمانها لم تكن آمنت من قبل أن ترفع الحجة وأولئك شرار من خلق الله، ~~وهم الذين يقوم عليهم القيامة (2) 22 - باب حجج الله على خلقه 203 - عنه، ~~عن محمد بن علي، عن حكم بن مسكين الثقفي، عن النضر بن قرواش قال: سمعت أبا ~~عبد الله (ع) ms218 يقول: إنما احتج الله على العباد بما آتاهم وعرفهم (3). # 204 - عنه، عن علي بن الحكم، عن أبان الأحمر، عن حمزة بن الطيار، عن أبي ~~- عبد الله (ع) قال: قال لي: اكتب، فأملى: ان من قولنا: ان الله يحتج على ~~العباد بالذي آتاهم وعرفهم ثم أرسل إليهم رسولا وأنزل عليه الكتاب وأمر فيه ~~ونهى، وأمر فيه بالصلاة والصوم فنام رسول الله (صلعم) عن الصلاة فقال: أنا ~~أنيمك وأنا أوقظك، فإذا قمت فصل ليعلموا إذا أصابهم ذلك كيف يصنعون، ليس ~~كما يقولون: إذا قام عنها هلك، وكذلك الصيام، أنا أمرضك وأنا أصحك فإذا ~~شفيتك فاقضه، ثم قال أبو عبد الله (ع): وكذلك إذا نظرت في جميع الأشياء لم ~~تجد أحدا في ضيق ولم تجد أحدا إلا ولله عليه حجة وله فيه المشية، ولا أقول: ~~إنهم ما شاءوا صنعوا، ثم قال: إن الله يهدى ويضل، وقال: ما أمروا إلا بدون ~~سعتهم، وكل شئ أمر الناس به فهم يسعون له، وكل شئ لا يسعون له فموضوع عنهم، ~~ولكن الناس لا خير فيهم، ثم تلا " ليس على الضعفاء ولا على المرضى ولا على ~~الذين لا يجدون ما ينفقون # PageV01P236 # حرج ولا على الذين إذا ما أتوك لتحملهم "، قال: فوضع عنهم لأنهم لا يجدون ~~ما ينفقون وقال: # " إنما السبيل على الذين يستأذنونك وهم أغنياء رضوا بأن يكونوا مع ~~الخوالف وطبع على قلوبهم فهم لا يفقهون " (1). # 23 - باب [كذا فيما عندي من نسخ المحاسن] 205 - عنه، عن علي بن الحكم، عن ~~هشام بن سالم، عن أبي عبد الله (ع) في قول الله تبارك وتعالى " واعلموا أن ~~الله يحول بين المرء وقلبه " فقال: يحول بينه وبين أن يعلم أن الباطل حق ~~(2). # 24 - باب جوامع من التوحيد 206 - عنه، عن أبيه، عن صفوان بن يحيى ومحمد ~~بن أبي عمير، عن عبد الرحمن بن الحجاج، عن سليمان بن خالد قال: قال أبو عبد ~~الله (ع): يا سليمان إن الله يقول: " وأن إلى ربك المنتهى " فإذا انتهى ~~الكلام إلى الله فأمسكوا (3) 207 ms219 عنه، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن محمد ~~بن يحيى الخثعمي، عن عبد الرحيم القصير قال: سألت أبا عبد الله (عليه ~~السلام) عن شئ من الصفة؟ - فقال: فرفع يديه إلى السماء ثم قال: تعالى الله ~~الجبار إنه من تعاطى ما ثم هلك. يقولها مرتين. (4) 208 عنه، عن بعض ~~أصحابنا، عن حسين بن مياح، عن أبيه قال: سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) ~~يقول: من نظر في الله كيف هو؟ هلك. (5) 209 - عنه، عن أبيه، عن ابن أبي ~~عمير، عن أبي أيوب الخزاز، عن محمد بن مسلم قال: # PageV01P237 # قال أبو جعفر (عليه السلام): يا محمد إن الناس لا يزال لهم المنطق حتى ~~يتكلموا في الله، فإذا سمعتم ذلك فقولوا: " لا اله إلا الله " (1) 210 - ~~عنه، عن أبيه، عن محمد بن أبي عمير، عن محمد بن حمران، عن أبي - عبيدة ~~الحذاء قال: قال لي أبو جعفر (ع): يا زياد إياك والخصومات، فإنها تورث الشك ~~وتحبط العمل وتردى صاحبها، وعسى أن يتكلم بالشئ لا يغفر له، يا زياد إنه ~~كان فيما مضى قوم تركوا علم ما وكلوا به وطلبوا علم ما كفوه حتى انتهى ~~الكلام بهم إلى الله فتحيروا فإن كان الرجل ليدعى من بين يديه فيجيب من ~~خلفه، ويدعى من خلفه فيجيب من بين يديه (2). # 211 - عنه، عن الحسن بن علي بن فضال، عن ثعلبة بن ميمون، عن الحسن ~~الصيقل، عن محمد بن مسلم، عن أبي جعفر (ع) قال: تكلموا فيما دون العرش ولا ~~تكلموا فيما فوق العرش، فإن قوما تكلموا في الله فتاهوا، حتى كان الرجل ~~ينادى من بين يديه فيجيب من خلفه (3). # 212 عنه، عن القاسم بن يحيى، عن جده الحسن بن راشد، عن أبي الحسن موسى ~~(ع) وسئل عن معنى قول الله " الرحمن على العرش استوى " فقال: استولى على ما ~~دق وجل (4). # 213 - عنه، عن القاسم بن يحيى، عن جده الحسن، عن عبد الله بن سنان قال: # سألت أبا عبد الله (ع) عن " بسم الله الرحمن الرحيم "؟ - فقال: ms220 الباء ~~بهاء الله، والسين سناء الله، والميم مجد الله، وقال بعضهم: ملك الله، و " ~~الله " اله كل شئ، و " الرحمن " بجميع خلقه، و " الرحيم " بالمؤمنين خاصة ~~(5). # PageV01P238 # 214 - عنه، عن أبيه، عن محمد بن أبي عمير، عن حفص، عن أخي مرازم، عن ~~الفضل بن يحيى قال: سأل أبي أبا الحسن موسى بن جعفر (ع) عن شئ من الصفة ~~فقال: # لا تجاوز عما في القرآن (1). # 215 - عنه، عن محمد بن عيسى، عن أبي هاشم الجعفري قال: أخبرني الأشعث بن ~~حاتم أنه سأل الرضا (عليه السلام) عن شئ من التوحيد فقال: ألا تقرأ القرآن؟ ~~- قلت: # نعم، قال: اقرأ " لا تدركه الابصار وهو يدرك الابصار "، فقرأت، فقال: ما ~~الابصار؟ - قلت: # ابصار العين، قال: لا، إنما عنى الأوهام لا تدرك الأوهام كيفيته وهو يدرك ~~كل فهم. # عنه، عن محمد بن عيسى، عن أبي هاشم، عن أبي جعفر (ع) نحوه إلا أنه قال: " ~~الابصار ههنا أوهام العباد فالأوهام أكثر من الابصار وهو يدرك الأوهام ولا ~~تدركه الأوهام " (2). # 216 - عنه، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر، عن رجل من أهل الجزيرة، عن أبي ~~عبد الله (ع) أن رجلا من اليهود أتى أمير المؤمنين (عليه السلام) فقال: يا ~~علي هل رأيت ربك؟ - فقال: ما كنت بالذي أعبد الها لم أره، ثم قال: لم تره ~~العيون في مشاهدة الابصار غير أن الايمان بالغيب بين عقد القلوب. (3) 217 - ~~عنه، عن بعض أصحابنا، عن صالح بن عقبة، عن قيس بن سمعان، عن أبي زبيحة مولى ~~رسول الله (صلى الله عليه وآله) رفعه قال: سئل أمير المؤمنين (صلوات الله ~~عليه) بما عرفت ربك؟ - فقال: بما عرفني نفسه، قيل: وكيف عرفك نفسه؟ - فقال: ~~لا تشبهه صورة ولا يحس بالحواس، ولا يقاس بالقياس، قريب في بعده، بعيد في ~~قربه، فوق كل شئ ولا يقال: شئ تحته، وتحت كل شئ ولا يقال: شئ فوقه، # PageV01P239 # أمام كل شئ ولا يقال: له أمام، داخل في الأشياء لا كشئ في شئ داخل، وخارج ~~من الأشياء لا كشئ ms221 من شئ خارج، فسبحان من هو هكذا ولا هكذا غيره، ولكل شئ ~~مبتدأ. (1) 218 - عنه، عن أبيه، عمن ذكره قال: اجتمعت اليهود إلى رأس ~~الجالوت فقالوا: إن هذا الرجل عالم يعنون علي بن أبي طالب (عليه السلام) ~~فانطلق بنا إليه نسأله فأتوه قيل لهم: هو في القصر فانتظروه حتى خرج فقال ~~له رأس الجالوت: يا أمير المؤمنين جئنا نسألك قال: سل يا يهودي عما بدا لك، ~~قال: أسألك عن ربنا، متى كان؟ - فقال: كان بلا كينونة: كان لم يزل بلا كم ~~وبلا كيف، كان ليس له قبل، هو القبل، هو بلا قبل ولا غاية ولا منتهى غاية، ~~ولا غاية إليها، انقطعت عنه الغايات فهو غاية كل غاية، قال: فقال رأس ~~الحالوت لليهود مروا فهذا أعلم مما يقال فيه. (2) 219 - أبو أيوب المدايني، ~~عن محمد بن أبي عمير، عن عبد الله بن بكير، عمن ذكره، عن أبي عبد الله عليه ~~السلام قال إن ملكا كان في مجلسه فتناول الرب تبارك وتعالى ففقد فما يدرى ~~أين هو؟. (3) 220 - عنه، عن محمد بن عيسى، عمن ذكره رفعه قال: سئل أبو جعفر ~~(ع): # يجوز أن يقال لله: " إنه موجود "؟ - قال: نعم، تخرجه من الحدين حد ~~الابطال وحد التشبيه. (4) 221 - عنه، عن المحسن بن أحمد، عن أبان الأحمر، ~~عن أبي جعفر الأحول، # PageV01P240 # عن محمد بن مسلم، عن أبي جعفر (ع) قال: عروة الله الوثقى التوحيد، ~~والصبغة الاسلام (1). # 222 - عنه، عن الحسن بن علي بن فضال، عن عبد الله بن بكير، عن زرارة قال: ~~سألت أبا عبد الله (ع) عن قول الله: " فطرة الله التي فطر الناس عليها " ~~قال: فطروا على التوحيد (2). # 223 - عنه، عن أبيه، عن محمد بن أبي عمير، عن عمر بن أذينة قال سألت أبا ~~جعفر (ع) عن قول الله: " حنفاء لله غير مشركين به " ما الحنيفية؟ - قال: هي ~~الفطرة التي فطر الناس عليها، فطر الله الخلق على معرفته (3). # 224 - عنه، عن أبيه، عن علي بن النعمان، عن عبد الله بن مسكان، عن ms222 زرارة ~~قال: # سألت أبا جعفر (ع) عن قول الله عز وجل: " فطرة الله التي فطر الناس عليها ~~"؟ - قال: فطرهم على معرفة أنه ربهم ولولا ذلك لم يعلموا إذا سئلوا من ربهم ~~ولا من رازقهم (4) 225 - عنه، عن الحسن بن علي بن فضال، عن ابن بكير، عن ~~زرارة قال سألت أبا - عبد الله (ع) عن قول الله: " وإذا أخذ ربك من بني آدم ~~من ظهورهم ذريتهم وأشهدهم على أنفسهم ألست بربكم قالوا بلى " قال ثبتت ~~المعرفة في قلوبهم ونسوا الموقف، سيذكرونه يوما ما، ولولا ذلك لم يدر أحد ~~من خالقه ولا من رازقه (5). # 225 - عنه، عن مروك بن عبيد، عن جميع بن عمر، عن رجل، عن أبي عبد الله ~~(ع) أنه قال: أي شئ الله أكبر؟ - فقلت: الله أكبر من كل شئ، قال: وكان ثم ~~شئ، فيكون أكبر منه؟ - قلت: وما هو؟ - فقال: الله أكبر من أن يوصف (6). # 226 - عنه، عن محمد بن عيسى اليقطيني، عن يونس بن عبد الرحمن، عن الحسن ~~بن السري، عن جابر بن يزيد الجعفي قال: قال أبو جعفر (ع): إن الله تباركت ~~أسماؤه # PageV01P241 # التي يدعى بها وتعالى في علو كنهه أحد، توحد بالتوحيد في توحده ثم أجراه ~~على خلقه، فهو أحد صمد قدوس يعبده كل شئ ويصمد إليه، وفوق الذي عيننا تبلغ، ~~وسع كل شئ علما (1). # 128 - عنه، عن أبيه، عن بعض أصحابه، عن عمرو بن شمر، عن جابر، عن أبي ~~جعفر (ع) قال: إن الله تبارك وتعالى كان وليس شئ غيره نورا لا ظلام فيه، ~~وصدقا لا كذب فيه، وعلما لا جهل فيه، وحياة لا موت فيه، وكذلك هو اليوم، ~~وكذلك لا يزال أبدا (2). # 229 - عنه، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر، عن رفاعة بن النخاس بن موسى، عن ~~أبي عبد الله (ع) في قول الله تعالى: " وإذ أخذ ربك من بني آدم من ظهورهم ~~ذريتهم وأشهدهم على أنفسهم، ألست بربكم؟ - قالوا: بلى "؟ - قال: نعم، لله ~~الحجة على جميع خلقه، أخذهم يوم أخذ الميثاق ms223 هكذا قبض يده (3). # 230 - عنه، عن أبان، عن عبد الرحمن بن سيابة، عن أبي النعمان، عن أبي ~~جعفر (ع) قال: العجب كل العجب للشاك في قدرة الله وهو يرى خلق الله، والعجب ~~كل العجب للمكذب بالنشأة الأخرى وهو يرى النشأة الأولى، والعجب كل العجب ~~للمصدق بدار الخلود وهو يعمل لدار الغرور، والعجب كل العجب للمختال الفخور ~~الذي خلق من نطفة ثم يصير جيفة وهو فيما بين ذلك لا يدرى كيف يصنع. ورواه ~~علي بن الحكم، عن هشام بن سالم، عن أبي حمزة الثمالي، عن علي بن الحسين ~~(عليهما السلام) قال: عجبت للمتكبر الفخور كان أمس نطفة وهو غدا جيفة، ~~والعجب كل العجب لمن شك في الله وهو يرى الخلق، والعجب كل العجب لمن أنكر ~~الموت وهو يرى من يموت كل يوم و ليلة، والعجب كل العجب لمن أنكر النشأة ~~الآخرة وهو يرى الأولى، والعجب كل العجب لعامر دار الفناء ويترك دار البقاء ~~(4). # PageV01P242 # 24 - باب العلم 131 - عنه، عن أبيه، عن حماد بن عيسى، عن ربعي بن عبد ~~الله، عن الفضيل بن يسار قال: سمعت أبا جعفر (ع) يقول: العلم علمان فعلم ~~عند الله مخزون، لم يطلع عليه أحدا من خلقه، وعلم علمه ملائكته ورسله، فأما ~~ما علم ملائكته ورسله فإنه سيكون ولا يكذب نفسه ولا ملائكته ولا رسله، وعلم ~~عنده مخزون يقدم فيه ما يشاء، ويؤخر ما يشاء. ويثبت ما يشاء (1). # 132 - عنه، عن أبيه، عن حماد، عن ربعي، عن فضيل قال: سمعت أبا جعفر (ع) ~~يقول: # من الأمور أمور موقوفة عند الله، يقدم منها ما يشاء ويؤخر منها ما يشاء ~~(2). # 233 - عنه، عن أبيه، عن محمد بن أبي عمير، عن منصور بن حازم قال قلت لأبي ~~عبد الله (ع): أرأيت ما كان وما هو كائن إلى يوم القيامة أليس كان في علم ~~الله قبل أن يخلق السماوات والأرض؟ - قال: نعم (3). # 234 - عنه، عن أبيه، عن إسماعيل بن إبراهيم ومحمد بن أبي عمير، عن عبد ~~الله بن بكير، عن زرارة، ms224 عن حمران قال: سألت أبا جعفر (ع) عن قول الله عز ~~وجل: " هل أتى على الانسان حين من الدهر لم يكن شيئا مذكورا " فقال: " كان ~~شيئا ولم يكن مذكورا " قلت: فقوله: " أو لم ير الانسان أنا خلقناه من قبل ~~ولم يك شيئا "؟ - قال: لم يكن شيئا في كتاب ولا علم (4). # 25 - باب الإرادة والمشية 235 - عنه، عن أبيه، عن محمد بن أبي عمير، عن ~~هشام بن سالم قال: قال أبو - # PageV01P243 # عبد الله (ع): إن الله إذا أراد شيئا قدره، فإذا قدره قضاه، فإذا قضاه ~~أمضاه (1). # 236 - عنه، عن أبيه، عن فضالة بن أيوب، عن محمد بن عمارة، عن حريز بن عبد ~~الله وعبد الله بن مسكان قالا: قال أبو جعفر (ع): لا يكون شئ في الأرض ولا ~~في السماء إلا بهذه الخصال السبعة، بمشية، وإرادة، وقدر، وقضاء، واذن، ~~وكتاب، وأجل، فمن زعم أنه يقدر على نقص واحدة منهن فقد كفر (2). # 237 - عنه، عن أبيه عن يونس بن عبد الرحمن، عن أبي الحسن الرضا (ع) قال: # قلت: لا يكون إلا ما شاء الله وأراد وقضى؟ - فقال: لا يكون إلا ما شاء ~~الله وأراد وقدر وقضى، (قال:) قلت: فما معنى " شاء "؟ - قال: ابتداء الفعل، ~~قلت: فما معنى " أراد "؟ - قال: الثبوت عليه، قلت: فما معنى " قدر "؟ - ~~قال: تقدير الشئ من طوله وعرضه، قلت: فما معنى " قضى "؟ - قال: # إذا قضاه أمضاه، فذلك الذي لا مرد له. ورواه عن أبيه، عن محمد بن سليمان ~~الديلمي، عن علي بن إبراهيم (3). # 238 - عنه، عن أبيه، عن محمد بن أبي عمير، عن محمد بن إسحاق قال: قال أبو ~~الحسن (ع) ليونس مولى علي بن يقطين: يا يونس لا تتكلم بالقدر، قال: إني لا ~~أتكلم بالقدر، ولكني أقول: لا يكون إلا ما أراد الله وشاء وقضى وقدر، فقال: ~~ليس هكذا. أقول، ولكني أقول: لا يكون إلا ما شاء الله وأراد وقدر وقضى، ثم ~~قال: أتدري ما المشية؟ - فقال: # لا، فقال: همه بالشئ، أو تدري ما أراد؟ - قال: لا، قال: ms225 إتمامه على ~~المشية، فقال: أو تدرى ما قدر؟ - قال: لا، قال: هو الهندسة من الطول والعرض ~~والبقاء، ثم قال: إن الله إذا شاء شيئا أراده، وإذا أراده قدره، وإذا قدره ~~قضاه، وإذا قضاه أمضاه، يا يونس إن القدرية لم يقولوا بقول الله: " وما ~~تشاؤن إلا أن يشاء الله "، ولا قالوا بقول أهل الجنة: " الحمد لله الذي ~~هدانا لهذا وما كنا لنهتدي لولا أن هدانا الله "، ولا قالوا بقول أهل ~~النار: " ربنا غلبت علينا شقوتنا وكنا قوما ضالين "، ولا قالوا بقول إبليس: ~~" رب بما أغويتني "، ولا قالوا بقول نوح: " ولا ينفعكم نصحي # PageV01P244 # إن أردت أن أنصح لكم إن كان الله يريد أن يغويكم هو ربكم وإليه ترجعون ". ~~ثم قال: # قال الله: يا بن آدم بمشيتي كنت أنت الذي تشاء، وبقوتي أديت إلي فرائضي، ~~وبنعمتي قويت على معصيتي، وجعلتك سمعيا بصيرا قويا، فما أصابك من حسنة ~~فمني، وما أصابك من سيئة فمن نفسك، وذلك لأني لا أسأل عما أفعل وهم يسألون ~~" ثم قال: قد نظمت لك كل شئ تريده (1). # 139 - عنه، عن النضر بن سويد، عن هشام وعبيد بن زرارة، عن حمران، عن أبي ~~- عبد الله (ع) قال: كنت أنا والطيار جالسين فجاء أبو بصير فأفرجنا له، ~~فجلس بيني وبين الطيار، فقال: في أي شئ أنتم؟ - فقلنا: كنا في الإرادة ~~والمشية والمحبة، فقال: أبو بصير: قلت لأبي - عبد الله (ع): شاء لهم الكفر ~~وأراده؟ - فقال: نعم، قلت: فأحب ذلك ورضيه؟ - فقال: لا، قلت شاء وأراد ما ~~لم يحب ولم يرض؟ - قال: هكذا أخرج إلينا (2). # 240 - عنه، عن أبيه، عن النضر بن سويد، عن هشام وعبيد، عن حمران، عن أبي ~~عبد الله (ع) قال: القضاء والقدر خلقان من خلق الله والله يزيد في الخلق ما ~~يشاء (3). # 241 - عنه، عن أبيه، عن محمد بن أبي عمير، عن عمر بن أذينة، عن محمد بن ~~مسلم، عن أبي عبد الله (ع) قال: المشية محدثة (4). # 26 - باب الأمر والنهى 242 - عنه، عن أبيه، عن صفوان بن يحيى، ms226 عن منصور ~~بن حازم قال: قال أبو عبد الله (ع): الناس مأمورون ومنهيون، ومن كان له عذر ~~عذره الله (5) # PageV01P245 # 27 - باب الوعد والوعيد 243 - عنه، عن علي بن محمد القاساني، عمن ذكره، ~~عن عبد الله بن القاسم الجعفري عن أبي عبد الله، (ع) عن آبائه (ع) قال: قال ~~رسول الله صلى الله عليه وآله: من وعده على عمل ثوابا فهو منجز له، ومن ~~أوعده على عمل عقابا فهو فيه بالخيار (1). # 28 - باب لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق 244 - عنه، عن أبيه، عمن ذكره، ~~عن عمرو بن أبي المقدام، عن رجل، عن أبي - جعفر (ع) في قول الله تعالى: " ~~اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أربابا من دون الله ". قال: والله ما صلوا لهم ولا ~~صاموا، ولكن أطاعوهم في معصية الله (2). # 245 - عنه، عن محمد بن خالد، عن حماد، عن ربعي بن عبد الله، عن أبي بصير، ~~عن أبي عبد الله (ع) في قول الله: " اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أربابا من دون ~~الله " فقال: والله ما صلوا لهم ولا صاموا، ولكنهم أحلوا لهم حراما وحرموا ~~عليهم حلالا فاتبعوهم (3) 246 - عنه، عن أبيه، عن عبد الله بن يحيى، عن عبد ~~الله بن مسكان، عن أبي بصير، قال: سألت أبا عبد الله (ع) عن قول الله: " ~~اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أربابا من دون الله " فقال: # أما والله ما دعوهم إلى عبادة أنفسهم، ولو دعوهم إلى عبادة أنفسهم ما ~~أجابوهم، ولكن أحلوا لهم حراما وحرموا عليهم حلالا، فعبدوهم من حيث لا ~~يشعرون (4). # 29 - باب اليقين والصبر في الدين 147 - عنه، عن أبيه، عن ابن سنان، عن ~~ابن مسكان، عن أبي بصير، عن أبي - عبد الله (ع) قال: استقبل رسول الله صلى ~~الله عليه وآله حارثة بن مالك بن النعمان فقال له: كيف أنت يا حارثة؟ - ~~فقال: يا رسول الله أصبحت مؤمنا حقا، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله: ~~يا حارثة لكل شئ حقيقة، فما حقيقة قولك؟ - قال: يا رسول الله عزفت نفسي عن ~~الدنيا وأسهرت ليلى وأظمأت ms227 هو اجرى، وكأني أنظر إلى عرش ربي وقد وضع ~~للحساب، وكأني أنظر إلى أهل الجنة # PageV01P246 # يتزاورون في الجنة، وكأني أسمع عواء أهل النار في النار، فقال رسول الله ~~صلى الله عليه وآله: عبد نور الله قلبه للايمان فأثبت، فقال: يا رسول الله ~~ادع الله لي أن يرزقني الشهادة، فقال: اللهم ارزق حارثة الشهادة، فلم يلبث ~~إلا أياما حتى بعث رسول الله سرية فبعثه فيها، فقاتل فقتل سبعة أو ثمانية ~~ثم قتل (1). # 248 - عنه، عن أبيه، عن هارون بن الجهم ومحمد بن سنان، عن الحسن بن يحيى، ~~عن فرات بن أحنف، عن رجل من أصحاب علي (ع) قال: إن وليا لله وعدوا لله ~~اجتمعا فقال: # ولي الله: " الحمد لله والعاقبة للمتقين " وقال الآخر: " الحمد لله ~~والعاقبة للأغنياء "، وفي رواية أخرى " والعاقبة للملوك "، فقال ولي الله: ~~أترضى بيننا بأول طالع يطلع من الوادي؟ - قال: فطلع إبليس في أحسن هيئة، ~~فقال الولي لله: الحمد لله والعاقبة للمتقين ". فقال الآخر: # " الحمد لله والعاقبة للملوك " فقال إبليس كذا (2). # 249 - عنه، عن محمد بن عبد الحميد، عن صفوان بن يحيى قال: سألت أبا الحسن ~~الرضا (ع) عن قول الله لإبراهيم (ع): " أولم تؤمن؟ - قال: بلى، ولكن ليطمئن ~~قلبي " أكان في قلبه شك؟ - قال: لا، كان على يقين، ولكنه أراد من الله ~~الزيادة في يقينه (3) 250 - عنه، عن أبيه، عن محمد بن أبي عمير، عن هشام بن ~~سالم، عن أبي عبد الله (ع) في قول الله: " لو تعلمون علم اليقين " قال: ~~المعاينة (4). # 251 - عنه، عن أبيه، عمن ذكره، عن عبد الله بن سنان، عن أبي عبد الله (ع) ~~قال: # قال رسول الله صلى الله عليه وآله: كفى باليقين غنى وبالعبادة شغلا (5). # 252 - عنه، عن الحسن بن علي بن فضال، عن أبي جميلة، عن محمد الحلبي، عن ~~أبي عبد الله (ع) في قول الله: " الذين يؤتون ما آتوا وقلوبهم وجلة انهم ~~إلى ربهم راجعون " قال: # يعملون ما عملوا من عمل وهم يعلمون أنهم يثابون عليه. ورواه عثمان بن ms228 ~~عيسى، عن سماعة، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله (ع) قال: يعملون ويعلمون ~~أنهم سيثابون عليه (6). # PageV01P247 # 253 - عنه، عن أبيه، عن أبي الجهم، عن حسين بن ثوير بن أبي فاختة، عن أبي ~~- خديجة، عن أبي عبد الله (ع) قال: أتى رجل رسول الله صلى الله عليه وآله ~~فقال: يا رسول الله إني جئتك أبايعك على الاسلام، فقال له رسول الله: صلى ~~الله عليه وآله أبايعك على أن تقتل أباك، فقبض الرجل يده فانصرف، ثم عاد ~~فقال: يا رسول الله إني جئت على أن أبايعك على الاسلام، فقال له: على أن ~~تقتل أباك؟ - قال: نعم، فقال له رسول الله إنا والله لا نأمركم بقتل ~~آبائكم، ولكن الآن علمت منك حقيقة الايمان وأنك لن تتخذ من دون الله وليجة، ~~أطيعوا آبائكم فيما أمروكم ولا تطيعوهم في معاصي الله. ورواه أبي، عن ~~فضالة، عن داود بن فرقد، عن أبي عبد الله (ع) قال: أتى أعرابي رسول الله ~~صلى الله عليه وآله فقال: يا رسول الله بايعني على الاسلام، فقال: على أن ~~تقتل أباك، فكف الاعرابي يده وأقبل رسول الله صلى الله عليه وآله على القوم ~~يحدثهم، فقال الاعرابي: # يا رسول الله بايعني على الاسلام، فقال: على أن تقتل أباك، فكف الاعرابي ~~يده وأقبل رسول الله على القوم يحدثهم، فقال الاعرابي: بايعني يا رسول الله ~~على الاسلام، فقال: على أن تقتل أباك؟ - قال: نعم، فبايعه رسول الله صلى ~~الله عليه وآله ثم قال رسول الله: الآن لم تتخذ من دون الله ولا رسوله ولا ~~المؤمنين وليجة، إني لا آمرك بعقوق الوالدين ولكن صاحبهما في الدنيا معروفا ~~(1). # 254 - عنه، عن أبيه رفعه قال: قال أمير المؤمنين (ع) في خطبة له: يا أيها ~~الناس سلوا الله اليقين، وارغبوا إليه في العافية، فإن أجل النعمة العافية، ~~وخير ما دام في القلب اليقين، والمغبون من غبن دينه، والمغبوط من غبط ~~يقينه، قال: وكان علي بن الحسين (ع) يطيل القعود بعد المغرب يسأل الله ~~اليقين (2). # 255 - عنه، عن ms229 أبيه، عن ابن سنان، عن ابن بكير، عن زرارة، عن أبي عبد ~~الله (ع) # PageV01P248 # قال: لو أن العباد وصفوا الحق وعملوا به ولم يعقد قلوبهم أنه الحق ما ~~انتفعوا (1). # 256 - عنه، عن ابن فضال، عن أبي جميلة، عن محمد الحلبي، عن أبي عبد الله ~~(ع) في قول الله تعالى: " الذين يؤتون ما آتوا وقلوبهم وجلة انهم إلى ربهم ~~راجعون " قال يعملون ما عملوا من عمل وهم يعلمون أنهم يثابون عليه (2). # 257 - عنه، عن أبيه، عن ابن سنان، عن محمد بن حكيم، عمن حدثه، عن أبي - ~~عبد الله (ع) قال: قال علي (ع): اعلموا أنه لا يصغر ما ضر يوم القيامة ولا ~~يصغر ما ينفع يوم القيامة، فكونوا فيما أخبركم الله كمن عاين (3). # 258 - عنه، عن ابن فضال، عن يونس بن يعقوب، عن عبد الأعلى مولى بنى سام ~~قال: قال لي رجل من قريش: عندي تمر من نخلة رسول الله صلى الله عليه وآله ~~قال: فذكرت ذلك لأبي عبد الله (ع) فقال: إنها ليست إلا لمن عرفها (4). # 259 - عنه، عن أبيه، عن بكر بن محمد الأزدي، عن أبي عبد الله (ع) قال: ~~قال علي (ع): إن الشك والمعصية في النار، ليسا منا ولا إلينا (5). # 260 - عنه، عن يعقوب بن يزيد وعبد الرحمن بن حماد، عن القندي عن عبد الله ~~بن سنان قال: سمعت أبا عبد الله (ع) يقول: الايمان في القلب واليقين خطرات ~~(6) 261 - عنه، عن أبيه، عن ابن سنان، عن الحسين بن مختار، عن أبن بصير، عن ~~أبي - عبد الله (ع) قال: إن القلب ليترجج فيما بين الصدر والحنجرة حتى يعقد ~~على الايمان، فإذا عقد على الايمان قر، وذلك قول الله تعالى " ومن يؤمن ~~بالله يهد قلبه " قال: يسكن (7) 262 - عنه، عن أبيه، عن هارون بن الجهم، عن ~~مفضل بن صالح، عن جابر الجعفي، # PageV01P249 # عن أبي جعفر (ع) قال: بعث الله نبيا حبشيا إلى قومه فقاتلهم فقتل أصحابه ~~وأسروا وخدوا لهم أخدودا من نار ثم نادوا: من كان من أهل ms230 ملتنا فليعتزل، ~~ومن كان على دين هذا النبي فليقتحم النار، فجعلوا يقتحمون النار، وأقبلت ~~امرأة معها صبي لها، فهابت النار فقال لها صبيها: اقتحمي (قال:) فاقتحمت ~~النار وهم أصحاب الأخدود (1). # 263 - عنه، عن الوشاء، عن علي بن أبي حمزة، عن أبي بصير قال: سمعت أبا ~~عبد الله (ع) يقول: سلوا ربكم العفو والعافية فإنكم لستم من رجال البلاء، ~~فإنه من كان قبلكم من بني إسرائيل شقوا بالمناشير على أن يعطوا الكفر فلم ~~يعطوه (2). # 264 - عنه، عن الحسن بن محبوب، عن جميل بن صالح، عن أبي عبيدة الحذاء، عن ~~أبي جعفر (ع) قال: إن أناسا أتوا رسول الله صلى الله عليه وآله بعدما ~~أسلموا، فقالوا: يا رسول الله صلى الله عليه وآله أيؤخذ الرجل منا بما عمل ~~في الجاهلية بعد اسلامه؟ - فقال: من حسن إسلامه وصح يقين ايمانه لم يأخذه ~~الله بما عمل في الجاهلية، ومن سخف إسلامه ولم يصح يقين إيمانه أخذه الله ~~بالأول والآخر (3). # 265 - عنه، عن الحسن بن محبوب، عن أبي محمد الوابشي وإبراهيم بن مهزم، عن ~~إسحاق بن عمار قال: سمعت أبا عبد الله (ع) يقول: إن رسول الله صلى الله ~~عليه وآله صلى الناس الصبح فنظر إلى شاب من الأنصار وهو في المسجد يخفق ~~ويهوى برأسه مصفر لونه نحيف جسمه وغارت عيناه في رأسه فقال له رسول الله ~~صلى الله عليه وآله: كيف أصبحت يا فلان؟ - فقال: أصبحت يا رسول الله موقنا، ~~(فقال:) فعجب رسول الله صلى الله عليه وآله من قوله وقال له: إن لكل شئ ~~حقيقة، فما حقيقة يقينك؟ - قال: إن يقيني يا رسول الله هو أحزنني وأسهر ~~ليلى و أظمأ هو اجرى، فعزفت نفسي عن الدنيا وما فيها حتى كأني أنظر إلى عرش ~~ربي وقد # PageV01P250 # نصب للحساب وحشر الخلائق لذلك وأنا فيهم، وكأني أنظر إلى أهل الجنة ~~يتنعمون فيها ويتعارفون، على الأرائك متكئين، وكأني أنظر إلى أهل النار ~~فيها معذبين يصطرخون، وكأني أسمع الآن زفير النار ينقرون في مسامعي، قال: ~~فقال رسول الله ms231 صلى الله عليه وآله لأصحابه: # هذا عبد نور الله قلبه للايمان، ثم قال، الزم ما أنت عليه. (قال:) فقال ~~له الشاب: يا رسول الله ادع الله لي أن أرزق الشهادة معك، فدعا له رسول ~~الله صلى الله عليه وآله بذلك، فلم يلبث أن خرج في بعض غزوات النبي فاستشهد ~~بعد تسعة نفر وكان هو العاشر (1). # 266 - عنه، عن محمد بن إسماعيل بن بزيع، عن أبي إسماعيل السراج، عن خضر ~~بن عمرو قال: قال أبو عبد الله (ع): إن المؤمن أشد من زبر الحديد، إن ~~الحديد إذا دخل النار لأن، وإن المؤمن لو قتل ونشر ثم قتل ونشر، لم يتغير ~~قلبه (2). # 267 - عنه، عن عثمان بن عيسى، عن أبي الجارود، عن قنوة ابنة رشيد الهجري ~~قال: قلت لأبي: ما أشد اجتهادك! فقال يا بنية: سيجئ قوم بعدنا بصائرهم في ~~دينهم أفضل من اجتهاد أوليهم (3). # 30 - باب الاخلاص 268 - عنه، عن أبيه، عمن رفعه إلى أبي جعفر (ع) قال: ~~قال رسول الله صلى الله عليه وآله: يا أيها الناس إنما هو الله والشيطان، ~~والحق والباطل، والهدى والضلالة، والرشد والغي، والعاجلة والعاقبة، ~~والحسنات والسيئات، فما كان من حسنات فلله، وما كان من السيئات فللشيطان ~~(4). # 269 - عنه، عن أبيه، عن يونس بن عبد الرحمن، عن عبد الله بن مسكان، عن ~~أبي عبد الله (عليه السلام) في قول الله تعالى " حنيفا مسلما " قال: خالصا ~~مخلصا لا يشوبه شئ (5). # PageV01P251 # 270 - عنه، عن عثمان بن عيسى، عن علي بن سالم قال: سمعت أبا عبد الله (ع) ~~يقول: قال الله عز وجل: " أنا خير شريك، من أشرك معي غيري في عمل لم أقبله ~~إلا ما كان لي خالصا (1). # 271 - عنه، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن هشام بن سالم، عن أبي عبد الله ~~(ع) قال: يقول الله عز وجل: " أنا خير شريك، فمن عمل لي ولغيري فهو لمن ~~عمله غيري (2). # 272 - عنه، عن أبيه، عن عبد الله بن المغيرة ومحمد بن سنان، عن طلحة بن ~~زيد، عن ms232 أبي - عبد الله (ع) عن أبيه (ع) قال: من تصدق بصدقة ثم ردت عليه ~~فليعدها ولا يأكلها، لأنه لا شريك لله في شئ مما يجعل له، إنما هي بمنزلة ~~العتاقة، لا يصلح ردها بعد ما تعتق (3). # 273 - عنه، عن الحسن بن يزيد النوفلي، عن إسماعيل بن أبي زياد السكوني، ~~عن أبي عبد الله (ع) عن آبائه (ع) قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله ~~من أحب أن يعلم ما له عند الله فليعلم ما لله عنده (4) 274 - عنه، عن أبيه، ~~عن محمد بن سنان، عن مفضل بن صالح، عن جابر الجعفي، عن أبي عبد الله (ع) ~~قال: إن الحسرة والندامة والويل كله لمن لم ينتفع بما أبصر، ومن لم يدر ~~الامر الذي هو عليه مقيم أنفع هو له أم ضرر؟ - قال: قلت: فبما يعرف الناجي؟ ~~- قال: من كان فعله لقوله موافقا فأثبت له الشهادة بالنجاة، ومن لم يكن ~~فعله لقوله موافقا فإنما ذلك مستودع (5) 275 - عنه، عن أبيه، عن ابن أبي ~~عمير، عن هشام بن سالم، عن أبي عبد الله (ع) قال: إن العبد إذا قام يعنى في ~~الصلاة فقام لحاجته يقول الله تبارك وتعالى: أما يعلم عبدي أني أنا الذي ~~أقضى الحوائج (6). # PageV01P252 # 276 - عنه، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن عمر بن أذينة، عن إسماعيل بن ~~يسار قال: # سمعت أبا عبد الله (ع) يقول: إن ربكم لرحيم يشكر القليل، إن العبد ليصلى ~~ركعتين، يريد بهما وجه الله فيدخله الله الجنة، وإنه ليتصدق بالدرهم، يريد ~~به وجه الله فيدخله الله به الجنة (1). # 277 - عنه، عن عبد الرحمن بن أبي نجران، عن المفضل بن صالح، عن جابر ~~الجعفي رفعه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: خرج ثلاث نفر يسيحون ~~في الأرض، فبينا هم يعبدون الله في كهف في قلة جبل حين بدت صخرة من أعلى ~~الجبل حتى التقمت باب الكهف، فقال بعضهم لبعض: عباد الله والله ما ينجيكم ~~مما وقعتم إلا أن تصدقوا الله فهلم ما عملتم ms233 لله خالصا فإنما ابتليتم ~~بالذنوب، فقال أحدهم: " اللهم إن كنت تعلم أني طلبت امرأة لحسنها وجمالها، ~~فأعطيت فيها مالا ضخما حتى إذا قدرت عليها وجلست منها مجلس الرجل من المرأة ~~ذكرت النار فقمت عنها فرقا منك، اللهم فارفع عنا هذه الصخرة " فانصدعت حتى ~~نظروا إلى الصدع، ثم قال الآخر: " اللهم إن كنت تعلم أني استأجرت قوما ~~يحرثون، كل رجل منهم بنصف درهم، فلما فرغوا أعطيتهم أجورهم، فقال أحدهم: قد ~~عملت عمل اثنين، والله لا آخذ إلا درهما واحدا وترك ماله عندي، فبذرت بذلك ~~النصف الدرهم في الأرض فأخرج الله من ذلك رزقا، وجاء صاحب النصف الدرهم ~~فأراده، فدفعت إليه ثمان عشرة الف، فإن كنت تعلم أنما فعلته مخافة منك ~~فارفع عنا هذه الصخرة " قال: فانفرجت عنهم حتى نظر بعضهم إلى بعض، ثم إن ~~الآخر قال: " اللهم إن كنت تعلم أن أبي وأمي كانا نائمين فأتيتهما بقعب من ~~لبن فخفت أن أضعه أن تمج فيه هامة وكرهت أن أوقظهما من نومهما فيشق ذلك ~~عليهما، فلم أزل كذلك حتى استيقظا وشربا، اللهم فإن كنت تعلم أني كنت فعلت ~~ذلك ابتغاء وجهك فارفع عنا هذه الصخرة " فانفرجت لهم حتى سهل لهم طريقهم ثم ~~قال النبي صلى الله عليه وآله: " من صدق الله نجا " (2) # PageV01P253 # 278 - عنه، عن علي بن الحكم، عن المفضل بن صالح، عمن ذكره، عن أبي عبد ~~الله (ع) قال: جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وآله فقال: يا رسول الله ~~نافقت، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله: لو ناقفت ما قلت، أتاك الشيطان ~~فقال: من خلقك؟ - فقلت: الله، فقال: ومن خلق الله؟ - الآن حين أخلصت ~~الايمان (1). # 279 - عنه، عن عدة من أصحابنا، عن عباس بن عامر القصبي، عن عمرو بن عبيد ~~وأحمد، عن أبيه، عن سليمان بن خالد، عن أبي عبد الله (ع) ورواه ابن أبي ~~يعفور، عن أبي - عبد الله (ع) قال: إن الله يأتي بكل شئ يعبد من دونه، من ~~شمس أو قمر أو تمثال أو صورة، ms234 فيقال: اذهبوا بهم وبما كانوا يعبدون من دون ~~الله إلى النار (2). # 280 - عنه، عن بعض أصحابنا بلغ به أبا جعفر (ع) قال: ما بين الحق والباطل ~~إلا قلة العقل، قيل، وكيف ذلك يا بن رسول الله؟ - قال: إن العبد يعمل العمل ~~الذي هو لله رضا فيريد به غير الله، فلو أنه أخلص لله لجاءه الذي يريد في ~~أسرع من ذلك (3) 281 - عنه، عن أبي القاسم عبد الرحمن بن حماد الكوفي، عن ~~ميسر بن سعيد القصير الجوهري، عن رجل، عن أبي عبد الله (ع) قال: يعرف من ~~يصف الحق بثلاث خصال، ينظر إلى أصحابه، من هم؟ وإلى صلاته، كيف هي؟ وفي أي ~~وقت يصليها؟ فإن كان ذا مال، نظر، أين يضع ماله (4)؟ # 282 - عنه، عن جعفر بن محمد بن عبد الله الأشعري، عن ابن القداح، عن أبي ~~عبد الله (ع) قال: قال علي (ع): أخشوا الله خشية ليست بتغدير، واعملوا لله ~~في غير رياء ولا سمعة، فإنه من عمل لغير الله وكله الله إلى عمله يوم ~~القيامة (5). # 283 - عنه، عن ابن محبوب، عن عمر بن يزيد قال: سمعت أبا عبد الله (ع) ~~يقول: # PageV01P254 # إذا أحسن المؤمن عمله ضاعف الله عمله، لكل حسنة سبعمائة، وذلك قول الله ~~تبارك وتعالى: # " ويضاعف الله لمن يشاء "، فأحسنوا أعمالكم التي تعملونها لثواب الله، ~~فقلت له: وما الاحسان؟ - (قال:) فقال: إذا صليت فأحسن ركوعك وسجودك، وإذا ~~صمت فتوق كلما فيه فساد صومك، وإذا حججت فتوق ما يحرم عليك في حجك وعمرتك، ~~قال: وكل عمل تعمله لله فليكن نقيا من الدنس (1). # 284 - عنه، عن عدة من أصحابنا، عن علي بن أسباط، عن يحيى بن بشير النبال، ~~عمن ذكره، عن أبي عبد الله (ع) قال: من أراد الله بالقليل من عمله أظهر ~~الله له أكثر مما أراده به، ومن أراد الناس بالكثير من عمله في تعب من بدنه ~~وسهر من ليله أبي الله إلا أن يقلله في عين من سمعه (2). # 31 - باب التقية 285 - عنه، عن أبيه، عن محمد ms235 بن سنان، عن عمار بن مروان، ~~عن حسين بن مختار، عن أبي أسامة زيد الشحام قال: قال أبو عبد الله (ع): أمر ~~الناس بخصلتين فضيعوهما فصاروا منهما على غير شئ، كثرة الصبر، والكتمان ~~(3). # 286 - عنه، عن أبيه، عن عبد الله بن يحيى، عن حريز بن عبد الله ~~السجستاني، عن معلى بن خنيس قال: قال أبو عبد الله (ع): يا معلى اكتم أمرنا ~~ولا تذعه، فإنه من كتم أمرنا ولم يذعه أعزه الله في الدنيا، وجعله نورا بين ~~عينيه في الآخرة يقوده إلى الجنة، يا معلى من أذاع حديثنا وأمرنا ولم ~~يكتمها أذله الله به في الدنيا، ونزع النور من بين عينيه في الآخرة، وجعله ~~ظلمة تقوده إلى النار، يا معلى إن التقية ديني ودين آبائي، ولا دين لمن لا ~~تقية له، يا معلى إن الله يحب أن يعبد في السر كما يجب أن يعبد في ~~العلانية، يا معلى إن المذيع لامرنا كالجاحد به (4) 287 - عنه عن ابن ~~الديلمي، عن داود الرقي ومفضل وفضيل قال: كنا جماعة # PageV01P255 # عند أبي عبد الله (ع) في منزله يحدثنا في أشياء فلما انصرفنا وقف على باب ~~منزله قبل أن يدخل ثم أقبل علينا فقال: رحمكم الله لا تذيعوا أمرنا ولا ~~تحدثوا به إلا أهله، فإن المذيع علينا سرنا أشد علينا مؤنة من عدونا، ~~انصرفوا رحمكم الله ولا تذيعوا سرنا. (1) 288 - عنه، عن ابن أبي عمير، عن ~~حسين بن عثمان، عمن أخبره، عن أبي - عبد الله (ع) قال ما الناطق عنا بما ~~يكره أشد علينا مؤنة من المذيع (2). # 289 - عنه، عن محمد بن سنان، عن يونس بن يعقوب، عن أبي عبد الله (ع) قال: ~~من أذاع علينا شيئا من أمرنا فهو كمن قتلنا عمدا ولم يقتلنا خطأ (3). # 290 - عنه، عن عثمان، عن سماعة، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله (ع) في قول ~~الله " ويقتلون الأنبياء بغير حق " فقال: أما والله ما قتلوهم بالسيف ولكن ~~أذاعوا سرهم وأفشوا عليهم فقتلوا (4). # 291 - عنه، عن ابن سنان، عن ms236 إسحاق بن عمار قال: تلا أبو عبد الله (ع) هذه ~~الآية " ذلك بأنهم كانوا يكفرون بآيات الله ويقتلون النبيين بغير حق ذلك ~~بما عصوا وكانوا يعتدون ". فقال: والله ما ضربوهم بأيديهم ولا قتلوهم ~~بأسيافهم ولكن سمعوا أحاديثهم فأذاعوها فأخذوا عليها فقتلوا فصار ذلك قتلا ~~واعتداء ومعصية (5). # 292 - عنه، عن ابن فضال عن يونس بن يعقوب، عمن ذكره، عن أبي عبد الله (ع) ~~قال: ما قتلنا من أذاع حديثنا خطأ ولكن قتلنا قتل عمد (6). # 293 - عنه، عن عثمان بن عيسى، عن محمد بن عجلان قال: قال أبو عبد الله ~~(ع) إن الله عير قوما بالإذاعة، فقال: " وإذا جاءهم أمر من الامن أو الخوف ~~أذاعوا به " فإياكم والإذاعة (7). # 294 - عنه، عن أبيه، عن النضر بن سويد، عن يحيى بن عمران الحلبي عن حسين ~~بن أبي العلاء، عن حبيب بن بشير قال: قال لي أبو عبد الله (ع): سمعت أبي ~~يقول: # PageV01P256 # لا والله ما على الأرض شئ أحب إلي من التقية، يا حبيب إنه من كانت له ~~تقية رفعه الله، يا حبيب من لم يكن له تقية وضعه الله، يا حبيب إنما الناس ~~هم في هدنة فلو قد كان ذلك كان هذا (1). # 295 - عنه، عن أبيه، عن محمد بن أبي عمير، عن يونس بن عمار، عن سليمان بن ~~خالد قال: قال لي أبو عبد الله (ع): يا سليمان إنكم على دين من كتمه أعزه ~~الله، ومن أذاعه أذله الله (2) 296 - عنه، عن أبيه، عن محمد بن أبي عمير، ~~عن هشام بن سالم، عن أبي عبد الله (ع) في قول الله: " أولئك يؤتون أجرهم ~~مرتين بما صبروا " قال: بما صبروا على التقية " ويدرؤن بالحسنة السيئة " ~~قال: " الحسنة " التقية، والإذاعة " السيئة " (3). # 297 - عنه، عن أبيه، عن حماد بن عيسى، عن حريز، عمن أخبره، عن أبي عبد ~~الله (ع) في قول الله: " ولا تستوى الحسنة ولا السيئة " قال: " الحسنة " ~~التقية، " والسيئة " الإذاعة، وقوله: " ادفع بالتي هي أحسن السيئة " قال: " ~~التي هي أحسن " التقية، " فإذا الذي بينك ms237 و بينه عداوة كأنه ولي حميم " ~~(4). # 298 - عنه، عن أبيه، عن علي بن حديد، عن منصور بن يونس، عن إسحاق بن ~~عمار، عن أبي عبد الله (ع) في قول الله: " ولا تبذر تبذيرا " قال: لا ~~تبذروا ولاية علي (ع) (5). # 299 - عنه، عن أبيه، عن حماد بن عيسى، عن سماعة بن مهران، عن أبي بصير، ~~عن أبي عبد الله (ع) قال: لا خير فيمن لا تقية له، ولا إيمان لمن لا تقية ~~له (6). # 300 - عنه، عن عدة من أصحابنا، النهديان وغيرهما، عن عباس بن عامر ~~القصبي، عن جابر المكفوف، عن عبد الله بن أبي يعفور، عن أبي عبد الله (ع) ~~قال: اتقوا الله على دينكم، واحجبوا بالتقية فإنه لا ايمان لمن لا تقية له، ~~إنما أنتم في الناس كالنحل في الطير لو أن الطير تعلم ما في جوف النحل ما ~~بقي فيها شئ إلا أكلته، ولو أن الناس # PageV01P257 # علموا ما في أجوافكم أنكم تحبوننا أهل البيت لأكلوكم بألسنتهم ولنحلوكم ~~في السر والعلانية، رحم الله عبدا منكم كان على ولايتنا (1). # 301 - عنه، عن ابن أبي عمير، عن جميل بن صالح، عن محمد بن مروان قال: قال ~~أبو عبد الله (ع): إن أبي كان يقول: ما من شئ أقر لعين أبيك من التقية. ~~وزاد فيه الحسن بن محبوب، عن جميل أيضا قال: " التقية جنة المؤمن " (2). # 302 - عنه، عن أبيه، عن حماد بن عيسى، عن عبد الله بن حبيب، عن أبي الحسن ~~(ع) في قول الله: " إن أكرمكم عند الله أتقاكم " قال: أشدكم تقية (3). # 303 - عنه، عن عثمان بن عيسى، عن سماعة، عن أبي بصير قال: قال أبو عبد ~~الله (ع): التقية من دين الله، قلت: من دين الله؟ - قال: أي والله من دين ~~الله، وقد قال يوسف: # " أيتها العير إنكم لسارقون ". والله ما كانوا سرقوا، ولقد قال إبراهيم: ~~" إني سقيم ". والله ما كان سقيما (4). # 304 - عنه، عن أبيه، عن القاسم بن محمد، عن أبان، عن ضريس، عن عبد الواحد ~~بن المختار، عن أبي ms238 جعفر (ع) قال: لو أن على ألسنتكم أوكية لحدث كل امرء ~~بما له (5). # 305 - عنه، عن أبيه، عن بكر بن محمد الأزدي، عن أبي بصير قال: قلت لأبي - ~~عبد الله (ع): ما لنا من يخبرنا بما يكون كما كان علي (ع) يخبر أصحابه؟ - ~~فقال: بلى والله، ولكن هات حديثا واحدا حدثتكه فكتمته، فقال أبو بصير: ~~فوالله ما وجدت حديثا واحدا كتمته (6). # 306 - عنه، عن أبيه، عن حماد بن عيسى، عن حسين بن مختار، عن أبي بصير ~~قال: سألت أبا عبد الله (ع) عن حديث كثير فقال: هل كتمت علي شيئا قط؟ - ~~فبقيت أتذكر، فلما رأى ما بي قال: أما ما حدثت به أصحابك فلا بأس، إنما ~~الإذاعة أن تحدث به غير أصحابك (7). # PageV01P258 # 307 - عنه، عن محمد بن إسماعيل بن بزيع، عن ابن مسكان، عن معمر بن يحيى ~~بن سالم، عن أبي جعفر (ع) قال: التقية في كل ضرورة. والنضر، عن يحيى ~~الحلبي، عن معمر مثله. وابن أبي عمير، عن حماد بن عثمان، عن الحارث بن ~~المغيرة نحوه (1). # 308 - عنه، عن حماد بن عيسى، عن عمر بن أذينة، عن محمد بن مسلم وإسماعيل ~~الجعفي وعدة قالوا: سمعنا أبا جعفر (ع) يقول: التقية في كل شئ، وكل شئ اضطر ~~إليه ابن آدم فقد أحله الله له (2). # 309 - عنه، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن هشام وعن أبي عمر العجمي قال: ~~قال أبو عبد الله (ع): يابا عمر تسعة أعشار الدين في التقية، ولا دين لمن ~~لا تقية له، والتقية في كل شئ إلا في شرب النبيذ والمسح على الخفين (3). # 310 - عنه، عن أبيه ومحمد بن عيسى اليقطيني، عن صفوان بن يحيى، عن شعيب ~~الحداد، عن محمد بن مسلم، عن أبي جعفر (ع) قال: إنما جعلت التقية ليحقن بها ~~الدماء، فإذا بلغ الدم فلا تقية (4). # 311 - عنه، عن علي بن فضال، عن ابن بكير، عن محمد بن مسلم، عن أبي عبد ~~الله (ع) قال: كلما تقارب هذا الامر كان أشد للتقية (5). # 32 ms239 - باب الاغضاء والمداراة 312 - عنه، عن أبيه، عن محمد بن سنان، عن ابن ~~مسكان، عن ثابت مولى آل جرير قال: سمعت أبا عبد الله (ع) يقول: كظم الغيظ ~~عن العدو في دولاتهم تقية حزم لمن أخذ بها وتحرز من التعرض للبلاء في ~~الدنيا (6). # 313 - عنه، عن النضر بن سويد، عن يحيى الحلبي، عن ابن مسكان قال قال لي ~~أبو عبد الله (ع): إني لأحسبك إذا شتم علي بين يديك لو تستطيع أن تأكل أنف ~~شاتمه لفعلت، فقلت: إي والله جعلت فداك، إني لهكذا وأهل بيتي، فقال لي: فلا ~~تفعل، فوالله # PageV01P259 # لربما سمعت من يشتم عليا وما بيني وبينه إلا أسطوانة فأستتر بها، فإذا ~~فرغت من صلاتي فأمر به فأسلم عليه وأصافحه (1). # 314 - عنه، عن أبيه، عن فضالة، عن سيف بن عميرة، عن أبي بكر الحضرمي قال: ~~قال علقمة أخي لأبي جعفر (ع): إن أبا بكر قال: يقاتل الناس في علي، فقال لي ~~أبو جعفر (ع): إني أراك لو سمعت إنسانا يشتم عليا فاستطعت أن تقطع أنفه ~~فعلت، قلت: نعم، قال: فلا تفعل، ثم قال: إني لاسمع الرجل يسب عليا وأستتر ~~منه بالسارية، فإذا فرغ أتيته فصافحته (2). # 33 - باب النية 315 - عنه، عن الحسين بن يزيد النوفلي، عن إسماعيل بن أبي ~~زياد السكوني، عن أبي عبد الله (ع) قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: ~~نية المرء خير من عمله، ونية الفاجر شر من عمله، وكل عامل يعمل بنيته (3). # 316 - عنه، عن محمد بن الحسن بن شمون البصري، عن عبد الله بن عمرو بن ~~الأشعث، عن عبد الرحمن بن حماد الأنصاري، عن عمرو بن شمر، عن جابر قال: قال ~~لي أبو - جعفر (ع): يا جابر يكتب للمؤمن في سقمه من العمل الصالح ما كان ~~يكتب في صحته، ويكتب للكافر في سقمه من العمل السئ ما كان يكتب في صحته ~~(قال:) ثم قال: يا جابر ما أشد هذا من حديث!؟ (4) 317 - عنه، عن جعفر بن ~~محمد الأشعث، عن ابن القداح، عن ms240 أبي عبد الله، عن أبيه (عليهما السلام) ~~قال: صلى النبي صلى الله عليه وآله صلاة وجهر فيها بالقراءة، فلما انصرف ~~قال لأصحابه: هل أسقطت شيئا في القراءة؟ - (قال:) فسكت القوم، فقال النبي ~~صلى الله عليه وآله: أفيكم أبي بن كعب؟ - فقالوا: نعم، فقال: هل أسقطت فيها ~~بشئ؟ - قال: نعم يا رسول الله. إنه كان كذا وكذا، فغضب صلى الله عليه وآله ~~ثم قال: ما بال أقوام يتلى عليهم كتاب الله فلا يدرون ما يتلى عليهم منه ~~ولا ما يترك! هكذا هلكت بنو إسرائيل، حضرت أبدانهم وغابت قلوبهم، # PageV01P260 # ولا يقبل الله صلاة عبد لا يحضر قلبه مع بدنه (1) 318 - عنه، عن الوشاء، ~~عن الحسن بن علي بن فضال، عن المثنى الحناط، عن محمد بن مسلم قال: قال أبو ~~عبد الله (عليه السلام): من حسنت نيته زاد الله في رزقه (2). # 319 - عنه، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن أبي المغرا، عن إسحاق بن عمار ~~ويونس قالا: سألنا أبا عبد الله (ع) عن قول الله تعالى: خذوا ما آتينا كم ~~بقوة " أقوة في الأبدان أو قوة في القلب؟ - قال: فيهما جميعا (3). # 320 - عنه، عن ابن محبوب، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله (ع) قال: إن ~~العبد المؤمن الفقير ليقول: يا رب ارزقني حتى أفعل كذا وكذا من البر ووجوه ~~الخير، فإذا علم الله ذلك منه بصدق نيته كتب الله له من الاجر مثل ما يكتب ~~له لو عمله إن الله واسع كريم (4). # 321 - عنه، عن بعض أصحابنا، بلغ بن خيثمة بن عبد الرحمن الجعفي قال: # سأل عيسى بن عبد الله القمي أبا عبد الله (ع) وأنا حاضر فقال: ما ~~العبادة؟ - فقال: حسن النية بالطاعة من الوجه الذي يطاع الله منه. وفي حديث ~~آخر قال: حسن النية بالطاعة من الوجه الذي أمر به (5). # 322 - عنه، عن محمد بن الحسن بن شمون البصري، عن عبد الله بن عمرو بن # PageV01P261 # الأشعث، عن عبد الله بن حماد الأنصاري، عن الصباح بن يحيى المزني، عن ~~الحارث ms241 بن حصيرة، عن الحكم بن عيينة قال: لما قتل أمير المؤمنين (ع) ~~الخوارج يوم النهروان قام إليه رجل فقال: يا أمير المؤمنين طوبى لنا إذ ~~شهدنا معك هذا الموقف وقتلنا معك هؤلاء الخوارج، فقال أمير المؤمنين (ع): ~~والذي فلق الحبة وبرأ النسمة لقد شهدنا في هذا الموقف أناس لم يخلق الله ~~آبائهم ولا أجدادهم بعد، فقال الرجل: وكيف شهدنا قوم لم يخلقوا؟ - قال: ~~بلى، قوم يكونون في آخر الزمان يشركوننا فيما نحن فيه وهم يسلمون لنا، ~~فأولئك شركاؤنا فيما كنا فيه حقا حقا (1). # 323 - عنه، عن محمد بن سلمة رفعه قال: قال أمير المؤمنين صلوات الله ~~عليه. # إنما يجمع الناس الرضا والسخط، فمن رضى أمرا فقد دخل فيه، ومن سخطه فقد ~~خرج منه (2). # 324 - عنه، عن محمد بن إسماعيل بن بزيع، عن جعفر بن بشير، عن عبد الكريم ~~بن عمرو الخثعمي، عن سليمان بن خالد، عن أبي عبد الله (ع) قال: لو أن أهل ~~السماوات والأرض لم يحبوا أن يكونوا شهدوا مع رسول الله صلى الله عليه وآله ~~لكانوا من أهل النار (3). # 325 - عنه، عن علي بن الحكم، عن أبي عروة السلمي، عن أبي عبد الله (ع) ~~قال: # إن الله يحشر الناس على نياتهم يوم القيامة (4). # 34 - باب الحب والبغض في الله 326 - عنه، عن أبيه، عن حماد بن عيسى، عن ~~حريز بن عبد الله السجستاني، عن فضيل بن يسار قال: سألت أبا عبد الله (ع) ~~عن الحب والبغض، أمن الايمان هو؟ - قال: # وهل الايمان إلا الحب والبغض؟ ثم تلا هذه الآية " وحبب إليكم الايمان ~~وزينه في قلوبكم، وكره إليكم الكفر والفسوق والعصيان أولئك هم الراشدون " ~~(5). # 327 - عنه، عن أحمد بن أبي نصر، عن صفوان الجمال، عن أبي عبيدة زياد # PageV01P262 # الحذا، عن أبي جعفر (ع) في حديث له قال: يا زياد ويحك وهل الدين إلا ~~الحب، ألا ترى إلى قول الله: " إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله ~~ويغفر لكم ذنوبكم ". # أو لا ترى قول الله لمحمد صلى الله عليه ms242 وآله: " حبب إليكم الايمان وزينه ~~في قلوبكم ". وقال: " يحبون من هاجر إليهم ". فقال: الدين هو الحب، والحب ~~هو الدين (1). # 328 - عنه، عن ابن محبوب، عن مالك بن عطية، عن سعيد الأعرج، عن أبي - عبد ~~الله (ع) قال: من أوثق عرى الايمان أن تحب في الله، وتبغض في الله، وتعطى ~~في الله، وتمنع في الله (2). # 329 - عنه، عن الحسن محبوب، عن أبي جعفر الأحول صاحب الطاق، عن سلام بن ~~مستنير، عن أبي جعفر (ع) قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: ود المؤمن ~~للمؤمن في الله من أعظم شب الايمان، ومن أحب في الله، وأبغض في الله، وأعطى ~~في الله، ومنع في الله فهو من أصفياء الله (3). # 330 - عنه، عن الحسن بن محبوب، عن علي بن رئاب، عن أبي عبيدة الحذاء، عن ~~أبي عبد الله (ع) قال: من أحب لله وأبغض لله، وأعطى لله، ومنع لله فهو ممن ~~كمل إيمانه (4) 331 - عنه، عن العرزمي، عن أبيه، عن جابر الجعفي، عن أبي ~~جعفر (ع) قال: # إذا أردت أن تعلم أن فيك خيرا فانظر إلى قلبك فإن كان يحب أهل طاعة الله ~~ويبغض أهل معصية الله، ففيك خير والله يحبك، وإن كان يبغض أهل طاعة الله ~~ويحب أهل معصية الله، ففيك شر والله يبغضك، والمرء مع من أحب (5). # 332 - عنه، عن علي بن حسان الواسطي، عمن ذكره، عن داود بن فرقد، عن أبي ~~عبد الله (ع) قال: ثلاث من علامات المؤمن، علمه بالله، ومن يحب ومن يبغض ~~(6). # 333 - عنه، عن أحمد بن أبي نصر وابن فضال، عن صفوان الجمال، عن أبي عبد ~~الله # PageV01P263 # (ع) قال: ما التقى المؤمنان قط إلا كان أفضلهما أشدهما حبا لأخيه. وفي ~~حديث آخر " أشدهما حبا لصاحبه (1). # 334 - عنه، عن عثمان بن عيسى، عن سماعة بن مهران، عن أبي عبد الله (ع) ~~قال: إن المسلمين يلتقيان فأفضلها أشدهما حبا لصاحبه (2). # 335 - عنه، عن محمد بن عيسى اليقطيني، عن أبي الحسن علي بن يحيى (فيما ~~أعلم)، عن عمرو بن ms243 مدرك الطائي، عن أبي عبد الله (ع) قال: قال رسول الله ~~صلى الله عليه وآله لأصحابه: أي عرى الايمان أوثق؟ - فقالوا: الله ورسوله ~~أعلم، وقال بعضهم: " الصلاة " وقال بعضهم: " الزكاة " وقال بعضهم: " الصوم ~~" وقال بعضهم " الحج والعمرة " وقال بعضهم " الجهاد "، فقال رسول الله صلى ~~الله عليه وآله: لكل ما قلتم فضل وليس به، " ولكن أوثق عرى الايمان الحب في ~~الله، والبغض في الله، وتوالى أولياء الله والتبري من أعداء الله عز وجل ~~(3). # 336 - عنه، عن أبيه، عن النضر، عن هشام بن سالم، عن أبي حمزة، عن علي بن ~~الحسين (عليهما السلام) قال: إذا جمع الله الأولين والآخرين قام مناد ينادى ~~بصوت يسمع الناس فيقول: أين المتحابون في الله؟ - (قال:) فيقوم عنق من ~~الناس، فيقال لهم: # اذهبوا إلى الجنة بغير حساب، (قال:) فتلقاهم الملائكة، فيقولون: إلى أين؟ ~~- فيقولون: إلى الجنة بغير حساب، (قال:) فيقولون: أي حزب أنتم من الناس؟ - ~~فيقولون: نحن المتحابون في الله، قالوا: وأي شئ كانت أعمالكم؟ - قالوا: كنا ~~نحب في الله ونبغض في الله، قال: # فيقولون: نعم أجر العاملين (4). # 337 - عنه، عن محمد بن علي، عن محمد بن جبلة الأحمسي، عن أبي الجارود عن ~~أبي جعفر (ع) قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: المتحابون في الله ~~يوم القيامة على أرض زبرجد خضراء في ظل عرشه عن يمينه، وكلتا يديه يمين، ~~وجوههم أشد بياضا من الثلج، وأضوء من الشمس الطالعة، يغبطهم بمنزلتهم كل ~~ملك مقرب، وكل نبي مرسل، يقول الناس: # من هؤلاء؟ - فيقال: هؤلاء المتحابون في الله. (5) # PageV01P264 # 338 - عنه، عن أبيه مرسلا، عن أبي جعفر (ع) قال: المتحابون في الله يوم ~~القيامة على منابر من نور، قد أضاء نور وجوههم أجسادهم ونور منابرهم كل شئ ~~حتى يعرفوا بالمتحابين في الله. (1) 339 - عنه، عن الحسن بن علي الوشاء، عن ~~علي بن أبي حمزة، عن أبي بصير قال: # سمعت أبا عبد الله (ع) يقول: إن المتحابين في الله يوم القيامة على منابر ~~من نور قد أضاء نور أجسادهم ونور ms244 منابرهم كل شئ حتى يعرفوا به، فيقال: ~~هؤلاء المتحابون في الله. (2) 340 - عنه، عن أبيه، عن محمد بن سنان، عن ~~عمار بن مروان، عن محمد بن عجلان، عن أبي عبد الله (ع) قال: ويل لمن يبدل ~~نعمة الله كفرا، طوبى للمتحابين في الله. (3) 341 - عنه، عن محمد بن خالد ~~الأشعري، عن إبراهيم بن محمد الأشعري، عن حسين بن مصعب قال: سمعت أبا عبد ~~الله (ع) يقول: من أحب الله وأبغض عدوه لم يبغضه لوتر وتره في الدنيا ثم ~~جاء يوم القيامة بمثل زبد البحر ذنوبا كفرها الله له (4) 342 - عنه، عن أبي ~~علي الواسطي، عن الحسين بن أبان، عمن ذكره، عن أبي - جعفر (ع) قال: لو أن ~~رجلا أحب رجلا لله لأثابه الله على حبه إياه وإن كان المحبوب في علم الله ~~من أهل النار، ولو أن رجلا أبغض رجلا لله لأثابه الله على بغضه إياه ولو ~~كان المبغض في علم الله من أهل الجنة. (5) 343 - عنه، عن بعض أصحابنا، عن ~~صالح بن بشير الدهان قال: قال أبو عبد الله (ع): # إن الرجل ليحب ولي الله وما يعلم ما يقول فيدخله الله الجنة، وإن الرجل ~~ليبغض ولي الله وما يعلم ما يقول فيموت فيدخل النار. (6) 344 - عنه، عن ~~أبيه، عن النضر بن سويد، عن يحيى الحلبي، عن بشير الكناسي، عن أبي عبد الله ~~(ع) قال: قد يكون حب في الله ورسوله، وحب في الدنيا، فما كان في الله # PageV01P265 # وفي رسوله فثوابه على الله، وما كان في الدنيا فليس بشئ. (1) 345 - عنه، ~~عن علي بن محمد القاساني، عمن ذكره، عن عبد الله بن القاسم الجعفري قال: ~~سمعت أبا عبد الله (ع) يقول: حب الأبرار للأبرار ثواب للأبرار، وحب الفجار ~~للأبرار فضيلة للأبرار، وبغض الفجار للأبرار زين للأبرار، وبغض الأبرار ~~للفجار خزى على الفجار (2) 35 - باب نوادر في الحب والبغض 346 - عنه، عن ~~علي بن محمد القاساني، عمن ذكره، عن عبد الله بن القاسم الجعفري قال: سمعت ~~أبا عبد الله (ع) يقول: ms245 من وضع حبه في غير موضعه فقد تعرض للقطيعة. (3) 347 ~~- عنه، عن يحيى بن إبراهيم بن أبي البلاد، عن أبيه، عن جده قال: مر رجل في ~~المسجد وأبو جعفر (ع) جالس وأبو عبد الله (ع) فقال له بعض جلسائه: والله ~~إني لأحب هذا الرجل، قال له أبو جعفر: ألا فأعلمه، فإنه أبقى للمودة وخير ~~في الألفة. (4) 348 - عنه، عن أبيه، عن محمد بن أبي عمير، عن هشام بن سالم، ~~عن أبي عبد الله (ع) قال: إذا أحببت رجلا فأخبره. (5) 349 - عنه، عن علي بن ~~محمد القاساني، عمن ذكره، عن عبد الله بن قاسم الجعفري عن أبي عبد الله، عن ~~أبيه (عليهما السلام) قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: إذا أحب ~~أحدكم صاحبه أو أخاه فليعلمه. (6) 350 - عنه، عن محمد بن علي، عن الحسين بن ~~علي بن يونس، عن زكريا بن محمد، عن صالح بن الحكم قال: سمعت رجلا يسأل أبا ~~عبد الله (ع) عن الرجل يقول: # PageV01P266 # إني أودك فكيف أعلم أنه يودني؟ - قال: امتحن قلبك فإن كنت توده فإنه ~~يودك: (1) 351 - عنه، عن بعض أصحابنا، عن عبيد الله بن إسحاق المدايني قال: ~~قلت لأبي الحسن موسى بن جعفر (ع): إن الرجل من عرض الناس يلقاني فيحلف ~~بالله أنه يحبني أفأحلف بالله أنه لصادق؟ - فقال: امتحن قلبك، فإن كنت تحبه ~~فاحلف وإلا فلا. (2) 36 - باب انزال الله في القرآن تبيانا لكل شئ 352 - ~~عنه، عن علي بن حديد، عن مرازم، عن أبي عبد الله (ع) قال: إن الله عز وجل ~~أنزل في القرآن تبيانا لكل شئ حتى والله ما ترك شيئا يحتاج إليه العبد، حتى ~~والله ما يستطيع عبد أن يقول: " لو كان في القرآن هذا " إلا وقد أنزله الله ~~فيه. (3) 353 - عنه عن عثمان بن عيسى، عن سماعة بن مهران قال: سمعت أبا عبد ~~الله (ع) يقول: إن الله أنزل عليكم كتابه الصادق النازل، فيه خبركم، وخبر ~~ما قبلكم، وخبر ما بعدكم، وخبر السماء، وخبر الأرض، فلو أتاكم ms246 من يخبركم عن ~~ذلك لعجبتم. (4) 354 - عنه، عن عبد الرحمن بن أبي نجران، عن محمد بن حمران، ~~عن أبي - عبد الله (ع) قال: أتاني الفضل بن عبد الملك النوفلي ومعه مولى له ~~يقال له: شبيب معتزلي المذهب ونحن بمنى فخرجت إلى باب الفسطاط في ليلة ~~مقمرة فأنشأ المعتزلي يتكلم، فقلت ما أدرى ما كلامك هذا الموصل الذي قد ~~وصلته، إن الله خلق الخلق فرقتين، فجعل خيرته في إحدى الفرقتين ثم جعلهم ~~أثلاثا فجعل خيرته في إحدى الا ثلاث، ثم لم يزل يختار حتى اختار عبد مناف، ~~ثم اختار من عبد مناف هاشما، ثم اختار من هاشم عبد المطلب، ثم اختار من عبد ~~المطلب عبد الله، ثم اختار من عبد الله محمدا رسول الله صلى الله عليه وآله ~~فكان أطيب الناس ولادة، فبعثه الله بالحق وأنزل عليه الكتاب، فليس من شئ ~~إلا وفي كتاب الله تبيانه (5) 355 - عنه، عن الحسن بن علي بن فضال، عن ~~ثعلبة بن ميمون، عمن حدثه، # PageV01P267 # عن معلى بن خنيس قال: قال أبو عبد الله (ع): ما من أمر يختلف فيه اثنان ~~إلا وله أصل في كتاب الله ولكن لا تبلغه عقول الرجال. (1) 356 - عنه، عن ~~أبيه، عمن ذكره، عن أبي عبد الله (ع) في رسالة " وأما ما سألت من القرآن ~~فذلك أيضا من خطراتك المتفاوتة المختلفة، لأن القرآن ليس على ما ذكرت، وكل ~~ما سمعت فمعناه غير ما ذهبت إليه، وإنما القرآن أمثال لقوم يعلمون دون ~~غيرهم، ولقوم يتلونه حق تلاوته، وهم الذين يؤمنون به ويعرفونه، فأما غيرهم ~~فما أشد إشكاله عليهم وأبعده من مذاهب قلوبهم، ولذلك قال رسول الله صلى ~~الله عليه وآله: ليس شئ بأبعد من قلوب الرجال من تفسير القرآن، وفي ذلك ~~تحير الخلائق أجمعون إلا من شاء الله، وإنما أراد الله بتعميته في ذلك أن ~~ينتهوا إلى بابه وصراطه وأن يعبدوه وينتهوا في قوله إلى طاعة القوام بكتابه ~~والناطقين عن أمره وأن يستنطقوا ما احتاجوا إليه من ذلك عنهم لا عن أنفسهم ms247 ~~ثم قال: # " ولو ردوه إلى الرسول وإلى أولي الأمر منهم لعلمه الذين يستنبطونه منهم ~~" فأما غيرهم فليس يعلم ذلك أبدا ولا يوجد، وقد علمت أنه لا يستقيم أن يكون ~~الخلق كلهم ولاة الامر إذ لا يجدون من يأتمرون عليه، ولا من يبلغونه أمر ~~الله ونهيه، فجعل الله الولاة خواص ليقتدى بهم من لم يخصصهم بذلك فافهم ذلك ~~إن شاء الله، وإياك وإياك وتلاوة القرآن برأيك، فإن الناس غير مشتركين في ~~علمه كاشتراكهم فيما سواه من الأمور، ولا قادرين عليه ولا على تأويله إلا ~~من حده وبابه الذي جعله الله له فافهم إن شاء الله واطلب الامر من مكانه ~~تجده إن شاء الله (2). # 357 - عنه، قال: حدثني مرسلا قال: قال أبو جعفر (ع): إن القرآن شاهد ~~الحق، ومحمد صلى الله عليه وآله لذلك مستقر، فمن اتخذ سببا إلى سبب الله لم ~~يقطع به الأسباب، ومن اتخذ غير ذلك سببا مع كل كذاب فاتقوا الله، فإن الله ~~قد أوضح لكم أعلام دينكم ومنار هداكم، فلا تأخذوا أمركم بالوهن ولا أديانكم ~~هزؤا، فتدحض أعمالكم وتخبطوا سبيلكم ولا تكونوا أطعتم الله ربكم، أثبتوا ~~على القرآن الثابت، وكونوا في حزب الله تهتدوا، ولا تكونوا في حزب الشيطان ~~فتضلوا، يهلك من هلك ويحيى من حي، وعلى الله # PageV01P268 # البيان، بين لكم فاهتدوا، وبقول العلماء فانتفعوا، والسبيل في ذلك إلى ~~الله، فمن يهده الله فهو المهتدى، ومن يضلل الله فلن تجد له وليا مرشدا. ~~(1) 358 - عنه، عن أحمد بن محمد، عن أبيه، عن يونس بن عبد الرحمن، عن عبد ~~الله بن سنان، عن أبي الجارود، قال: قال أبو جعفر (ع): إذا حدثتكم بشئ ~~فسئلوني عنه من كتاب الله ثم قال في بعض حديثه: إن رسول الله صلى الله عليه ~~وآله نهى عن القيل والقال و فساد المال وفساد الأرض وكثرة السؤال، قالوا: ~~يا بن رسول الله صلى الله عليه وآله وأين هذا من كتاب الله؟ - قال: إن الله ~~يقول في كتابه: " لا خير في كثير من نجواهم إلا ms248 من أمر بصدقة، أو معروف، أو ~~إصلاح بين الناس. " وقال: " ولا تؤتوا السفهاء أموالكم التي جعل الله لكم ~~قياما، ولا تسألوا عن أشياء إن تبد لكم تسؤكم ". (2) 358 - عنه، عن عثمان ~~بن عيسى، عن سماعة بن مهران، قال: قلت لأبي عبد الله (ع) قول الله: " فاصبر ~~كما صبر أولوا العزم من الرسل. " فقال: نوح، وإبراهيم، وموسى، و عيسى، ~~ومحمد، (صلى الله عليه وآله وعلى جميع أنبياءه ورسله) قلت: كيف صاروا أولى ~~العزم؟ - قال: لأن نوحا بعث بكتاب وشريعة، فكل من جاء بعد نوح (ع) أخذ ~~بكتابه وشريعته ومنهاجه، حتى جاء إبراهيم (ع) بالصحف، وبعزيمة ترك كتاب نوح ~~لا كفرا به، وكل نبي جاء بعد إبراهيم جاء بشريعة إبراهيم، ومنهاجه، و ~~بالصحف، حتى جاء موسى (ع) بالتوراة وشريعته، ومنهاجه، وبعزيمة ترك الصحف، ~~فكل نبي جاء بعد موسى، أخذ بالتوراة وشريعته، ومنهاجه، حتى جاء المسيح (ع) ~~بالإنجيل، وبعزيمة ترك شريعة موسى، ومنهاجه، حتى جاء محمد صلى الله عليه ~~وآله # PageV01P269 # فجاء بالقرآن، وشريعته، ومنهاجه، فحلاله حلال إلى يوم القيامة، وحرامه ~~حرام إلى يوم القيامة، فهؤلاء أولوا العزم من الرسل. (1) 360 - عنه، عن ~~محمد بن إسماعيل بن بزيع، عن أبي إسماعيل السراج، عن خثيمة بن عبد الرحمن ~~الجعفي، قال: حدثني أبو لبيد البحراني المراء الهجرين قال: # جاء رجل إلى أبي جعفر (ع) بمكة، فسأله عن مسائل فأجابه فيها، ثم قال له ~~الرجل،: # أنت الذي تزعم أنه ليس شئ من كتاب الله إلا معروف؟ - قال: ليس هكذا قلت: ~~ولكن ليس شئ من كتاب الله، إلا عليه دليل ناطق عن الله في كتابه مما لا ~~يعلمه الناس، قال: # فأنت الذي تزعم أنه ليس من كتاب الله إلا والناس يحتاجون إليه؟ - قال: ~~نعم، ولا حرف واحد، فقال له: فما " المص "؟ - قال أبو لبيد: فأجابه بجواب ~~نسيته، فخرج الرجل فقال لي أبو جعفر (ع): هذا تفسيرها في ظهر القرآن، أفلا ~~أخبرك بتفسيرها في بطن القرآن؟ - قلت: وللقرآن بطن وظهر؟ - فقال: نعم، إن ~~لكتاب الله ظاهرا، وباطنا، ومعاينا، وناسخا ms249 ومنسوخا، ومحكما، ومتشابها، ~~وسننا وأمثالا وفصلا ووصلا وأحرفا وتصريفا، فمن زعم أن كتاب الله مبهم فقد ~~هلك وأهلك، ثم قال: أمسك: الألف واحد، واللام ثلاثون والميم أربعون، والصاد ~~تسعون، فقلت: فهذه مائة وإحدى وستون، فقال: بالبيد إذا دخلت سنة إحدى وستين ~~ومائة، سلب الله قوما سلطانهم. (2) 361 - عنه، عن علي بن إسماعيل الميثمي، ~~عن محمد بن حكيم، عن أبي الحسن (ع) قال: أتاهم رسول الله صلى الله عليه ~~وآله بما يستغنون به في عهده، وما يكتفون به من بعده، كتاب الله، وسنة ~~نبيه. (3) 37 - باب تصديق رسول الله صلى الله عليه وآله والتسليم له 362 - ~~عنه، عن عباس بن عامر القضباني، عن محمد بن يحبى الخثعمي، عن أبي - # PageV01P270 # غيلان، عن أبي إسماعيل الجعفي، قال: قال أبو جعفر (ع): إن الله برأ محمدا ~~صلى الله عليه وآله من ثلاث، أن يتقول على الله، أو ينطق عن هواه، أو يتكلف ~~(1). # 363 - عنه، عن أبيه، عن سعدان بن مسلم، عن أبي بصير قال: سألت أبا عبد ~~الله (ع) عن قول الله عز وجل " إن الله وملائكته يصلون على النبي يا أيها ~~الذين آمنوا عليه وسلموا تسليما " قال: الصلاة عليه والتسليم له في كل شئ ~~جاء به (2). # 364 - عنه، عن عدة من أصحابنا، عن محمد بن سنان، عن أبي الجارود، عن أبي ~~- جعفر (ع) في قول الله: " فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم ~~ثم لا يجدوا في أنفسهم حرجا مما قضيت، ويسلموا تسليما " قال: التسليم الرضا ~~والقنوع بقضائه (3). # 365 - عنه، عن أبيه، عن صفوان بن يحيى وأحمد بن محمد بن أبي نصر، عن حماد ~~بن عثمان، عن عبد الله الكاهلي، قال: قال أبو عبد الله (ع): لو أن قوما ~~عبدوا الله وحده لا شريك له، وأقاموا الصلاة، وآتوا الزكاة، وحجوا البيت، ~~وصاموا شهر رمضان، ثم قالوا لشئ صنعه الله تعالى أو صنعه النبي صلى الله ~~عليه وآله: ألا صنع خلاف الذي صنع، أو وجدوا ذلك في قلوبهم لكانوا بذلك ~~مشركين، ثم ms250 تلا هذه الآية " فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم، ~~ثم لا يجدوا في أنفسهم حرجا مما قضيت، ويسلموا تسليما " ثم قال أبو عبد ~~الله (ع): وعليكم بالتسليم (4). # 366 - عنه، عن محمد بن عبد الحميد الكوفي، عن حماد بن عيسى ومنصور بن # PageV01P271 # يونس بزرج، عن بشير الدهان، عن كامل التمار، قال: قال أبو جعفر (ع): " قد ~~أفلح المؤمنون " أتدري من هم؟ - قلت: أنت أعلم، قال: قد أفلح المؤمنون ~~المسلمون، إن المسلمين هم - النجباء، والمؤمن غريب والمؤمن غريب، ثم قال: ~~طوبى للغرباء (1). # 367 - عنه، عن أبيه، عن علي بن النعمان، عن عبد الله بن مسكان، عن كامل ~~التمار، قال: قال أبو جعفر (ع): يا كامل، المؤمن غريب، المؤمن غريب، ثم قال ~~أتدري ما قول الله: " قد أفلح المؤمنون "؟ - قلت: قد أفلحوا وفازوا ودخلوا ~~الجنة، فقال: قد أفلح المؤمنون المسلمون، إن المسلمين هم النجباء (2). # 368 - عنه، عن أبيه، عن القاسم بن محمد بن الجوهري، عن سلمة بن حيان، عن ~~أبي الصباح الكناني، عن أبي عبد الله (ع)، مثله، إلا أنه قال: يا أبا ~~الصباح، إن المسلمين هم المنتجبون يوم القيامة، هم أصحاب النجائب (3). # 369 - عنه، عن بعض أصحابنا، رفعه، قال: قال أبو عبد الله (ع): كل من تمسك ~~بالعروة الوثقى فهو ناج، قلت: ما هي؟ - قال: التسليم (4). # 38 - باب التحديد 370 - عنه، عن بعض أصحابنا، رفعه إلى أبي عبد الله (ع) ~~قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: # إن لكم معالم فاتبعوها، ونهاية فانتهوا إليها (5). # 371 - عنه، عن أبيه، عن حماد بن عيسى، عن حريز بن عبد الله وربعي بن عبد ~~الله عن فضيل بن يسار، قال: قال أبو عبد الله (ع): إن للدين حدا كحدود بيتي ~~هذا وأومى بيده إلى جدار فيه (6). # PageV01P272 # 372 - عنه، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن حفص بن البختري، عن أبي عبد ~~الله (ع) قال: ما من شئ إلا وله حد كحدود داري هذه، فما كان في الطريق فهو ~~من الطريق، وما كان ms251 في الدار فهو من الدار (1). # 373 - عنه، عن الحسن بن علي الوشاء، عن أبان الأحمر، عن سليم بن أبي حسان ~~العجلي، قال: سمعت أبا عبد الله (ع) يقول: ما خلق الله حلالا ولا حراما إلا ~~وله حد كحدود داري هذه، فما كان في الطريق فهو من الطريق، وما كان في الدار ~~فهو من الدار، حتى أرش الخدش فما سواه، والجلدة ونصف الجلدة (2). # 374 - عنه، عن أبيه، عن يونس بن عبد الرحمن، عن حفص بن قرط، قال: سمعت ~~أبا عبد الله (ع) يقول: كان علي (ع) يعلم الخبر الحلال والحرام ويعلم ~~القرآن ولكل شئ منهما حدا (3). # 375 - عنه، عن أبيه، عن النضر بن سويد، عن يحيى بن عمران الحلبي، عن عبد ~~الحميد بن عواض الطائي، قال: سمعت أبا عبد الله (ع) يقول: للقرآن حدود ~~كحدود الدار (4). # 376 - عنه، عن محمد بن عيسى اليقطيني، عن محمد بن سنان، عن العلاء بن ~~الفضل، عن أبي عبد الله (ع) قال: الرجم حد الله الأكبر، والجلد حد الله ~~الأصغر (5). # 377 - عنه، عن الحسن بن محبوب، عن أبي أيوب الخزاز، عن الحلبي، عن أبي - ~~عبد الله (ع) قال: إن في كتاب علي (ع): كان يضرب بالسوط وبنصف السوط وببعضه ~~في الحدود، وكان إذا أتى بغلام أو جارية لم يدركا، كان يأخذ السوط بيده، من ~~وسطه، أو من ثلثه، فيضرب به على قدر أسنانهم، ولا يبطل حدا من حدود الله ~~(6). # 378 - عنه، عن علي بن الحكم، عن هشام بن سالم، عن أبي عبد الله (ع) قال: ~~قال في نصف الجلدة وثلث الجلدة: يؤخذ بنصف السوط، وبثلثي السوط، ثم يضرب به ~~(7). # PageV01P273 # 379 - عنه، عن أبيه، عن سعدان بن مسلم، عن بعض أصحابه، عن أبي عبد الله ~~(ع) قال: # مر أبو الحسن موسى بن جعفر (ع) برجل يحد في الشتاء فقال: سبحان الله! ما ~~ينبغي هذا، ينبغي لمن حد أن يستقبل به في الشتاء النار، وإن كان في الصيف ~~استقبل به برد النهار (1). # 380 - عنه، عن بعض أصحابنا، عن ms252 علي بن أسباط، رفعه، قال: نهى رسول الله ~~صلى الله عليه وآله عن الأدب عند الغضب (2) 381 - عنه، عن علي بن محمد ~~القاساني، عمن حدثه، عن عبد الله بن القاسم الجعفري، عن أبي عبد الله، عن ~~أبيه، (عليهما السلام) قال: قال سعد بن عبادة: أرأيت يا رسول الله إن رأيت ~~مع أهلي رجلا أفأقتله؟ - قال: يا سعد فأين الشهود الأربعة!؟ (3) 382 - عنه، ~~عن أبيه، عن فضالة بن أيوب، عن داود بن فرقد، قال: سمعت أبا - عبد الله (ع) ~~يقول: إن أصحاب النبي صلى الله عليه وآله قالوا لسعد بن عبادة: يا سعد ~~أرأيت لو وجدت على بطن امرأتك رجلا ما كنت تصنع به؟ - فقال: كنت أضربه ~~بالسيف، قال: فخرج رسول الله صلى الله عليه وآله فقال: ماذا يا سعد:؟ - ~~فقال سعد: قالوا لي: لو وجدت على بطن امرأتك رجلا ما كنت تفعل به؟ - فقلت: ~~كنت أضربه بالسيف، فقال يا سعد، فكيف بالشهود الأربعة؟ - فقال: يا رسول ~~الله، بعد رأى عيني وعلم الله انه قد فعل؟ - فقال: نعم، لأن الله قد جعل ~~لكل شئ حدا، وجعل على من تعدى الحد حدا (4). # 383 - عنه، عن محمد بن إسماعيل بن بزيع، عن أبي إسماعيل السراج، عن خثيمة ~~بن عبد الرحمن الجعفي، قال: حدثني أبو الوليد النجراني، عن أبي جعفر (ع) ~~أنه أتاه رجل بمكة فقال له: يا محمد بن علي، أنت الذي تزعم أنه ليس شئ إلا ~~وله حد؟ - فقال أبو جعفر (ع): نعم، أنا أقول: إنه ليس شئ مما خلق الله ~~صغيرا ولا كبيرا إلا وقد جعل الله له حدا، إذا جوز به ذلك الحد فقد تعدى حد ~~الله فيه، قال: فما حد مائدتك # PageV01P274 # هذه؟ - قال: تذكر اسم الله حين توضع، وتحمد الله حين ترفع، وتقم ما ~~تحتها، قال: فما حد كوزك هذا؟ - قال: لا تشرب من موضع أذنه ولا من موضع ~~كسره فإنه مقعد الشيطان، وإذا وضعته على فيك فاذكر اسم الله، وإذا رافعته ~~عن فيك فاحمد الله وتنفس فيه ثلاثة ms253 أنفاس، فإن النفس الواحد يكره (1). # 384 - عنه، عن عمرو بن عثمان، عن علي بن الحسين بن رباط، عن أبي مخلد، عن ~~أبي عبد الله (ع) قال: قال قوم من الصحابة لسعد بن عبادة: ما كنت صانعا ~~برجل لو وجدته على بطن امرأتك؟ - قال: كنت والله ضاربا رقبته بالسيف، قال: ~~فخرج النبي صلى الله عليه وآله فقال: # من هذا الذي كنت ضاربه بالسيف يا سعد؟ - فأخبر النبي صلى الله عليه وآله ~~بخبرهم وما قال سعد، فقال النبي صلى الله عليه وآله: يا سعد، فأين الأربعة ~~الشهداء الذين قال الله؟! فقال: يا رسول الله، مع رأى عيني وعلم الله فيه ~~أنه قد فعل؟ - فقال النبي صلى الله عليه وآله: والله يا سعد بعد رأى عينك ~~وعلم الله، إن الله قد جعل لكل شئ حدا، وجعل على من تعدى حدا من حدود الله ~~حدا، وجعل ما دون الأربعة الشهداء مستورا عن المسلمين (2). # 385 - عنه، عن النوفلي، عن السكني، عن أبي عبد الله، عن آبائه (عليهم ~~السلام) قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من بلغ حدا في غير حد فهو ~~من المعتدين (3). # 386 - عنه، عن عثمان بن عيسى، عن سماعة بن مهران، عن أبي عبد الله (ع) ~~قال: # يجلد المكاتب إذا زنى قدر ما عتق منه (4). # 387 - عنه، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن أبي المغرا، عن حمران بن أعين، ~~عن أبي - جعفر (ع) قال: إن من الحدود ثلث جلد، ومن تعدى ذلك كان عليه حد ~~(5). # 39 - باب البيان والتعريف ولزوم الحجة 388 - عنه، عن بعض أصحابنا، عن علي ~~بن أسباط، عن حكم بن مسكين الثقفي، # PageV01P275 # عن النضر بن قرواش، قال: سمعت أبا عبد الله (ع) يقول: إنما احتج الله على ~~العباد بما آتاهم وعرفهم (1). # 389 - عنه، عن أبيه، عن فضالة بن أيوب الأزدي، عن أبان الأحمر، وحدثنا به ~~أحمد، عن ابن فضال، عن ثعلبة بن ميمون، عن حمزة بن الطيار، عن أبي عبد الله ~~(ع) في قول الله: " وما كان ms254 الله ليضل قوما بعد إذ هداهم حتى يبين لهم ما ~~يتقون "؟ قال: حتى يعرفهم ما يرضيه وما يسخطه، وقال: " فألهمها فجورها ~~وتقواها "؟ قال: بين لها ما تأتي وما تترك، وقال: " إنا هديناه السبيل إما ~~شاكرا وإما كفورا "؟ قال: عرفناه فاما آخذ، وإما تارك، وسألته عن قول الله: ~~" يحول بين المرء وقلبه " قال: يشتهى سمعه، وبصره، ولسانه، ويده، وقلبه، ~~أما انه هو غشى شيئا مما يشتهى فإنه لا يأتيه إلا وقلبه منكر، لا يقبل الذي ~~يأتي، يعرف أن الحق غيره، وعن قوله تعالى: " فأما ثمود فهديناهم فاستحبوا ~~العمى على الهدى "، قال: نهاهم عن قتلهم، فاستحبوا العمى على الهدى وهم ~~يعرفون (2). # 390 - عنه، عن الحسن بن علي بن فضال، عن عبد الله بن بكير، عن زرارة بن ~~أعين، قال: سألت أبا عبد الله (ع) عن قول الله: " إنا هديناه السبيل إما ~~شاكرا وإما كفورا "؟ قال: # علم السبيل، فاما آخذ، فهو شاكر، وإما تارك، فهو كافر (3). # 391 - عنه، عن يعقوب بن يزيد، عن رجل، عن الحكم بن مسكين، عن أيوب بن ~~الحر بياع الهروي، قال: قال لي أبو عبد الله (ع): يا أيوب ما من أحد إلا ~~وقد برز عليه الحق، حتى يصدع، قبله، أم تركه، وذلك أن الله يقول في كتابه: ~~" بل نقذف بالحق على الباطل فيدمغه فإذا هو زاهق، ولكم الويل مما تصفون " ~~(4). # 392 - عنه، عن أبيه، عن يونس بن عبد الرحمن، عن حماد بن عثمان، عن عبد - # PageV01P276 # الاعلى، قال: قلت لأبي عبد الله (ع): هل جعل في الناس أداة ينالون بها ~~المعرفة؟ - قال: # لا، قلت: فهل كلفوا المعرفة؟ - قال: لا، إن على الله البيان، لا يكلف ~~الله العباد إلا وسعها، ولا يكلف نفسا إلا ما آتاها (1). # 393 - عنه، عن عدة من أصحابنا، عن علي بن أسباط، عن جميل بن دراج، عن ~~زرارة، عن أبي جعفر (ع) قال: إن الله تبارك وتعالى ليمن على قوم وما فيهم ~~خير، فيحتج عليهم، فيلزمهم الحجة (2). # 394 - عنه، عن ابن محبوب، عن سيف بن عميرة ms255 وعبد العزيز العبدي وعبد الله ~~بن أبي يعفور، عن أبي عبد الله (ع) قال: أبى الله أن يعرف باطلا حقا، أبى ~~الله أن يجعل الحق في قلب المؤمن باطلا لا شك فيه، وأبى الله أن يجعل ~~الباطل في قلب الكافر المخالف حقا لا شك فيه، ولو لم يجعل هذا هكذا ما عرف ~~حق من باطل (3). # 395 - عنه، عن أبيه، عن يونس بن عبد الرحمن رفعه، قال: قال أبو عبد الله ~~(ع): # ليس من باطل يقوم بإزاء الحق إلا غلب الحق الباطل، وذلك قوله تعالى: " بل ~~نقذف بالحق على الباطل فيدمغه فإذا هو زاهق " (4). # 396 - عنه، عن الحسين بن يزيد النوفلي، عن السكوني، عن أبي عبد الله (ع) ~~قال كل قوم يعملون على ريبة من أمرهم، ومشكلة من ورائهم، وزارئ منهم على من ~~سواهم، وقد تبين الحق من ذلك بمقايسة العدل عند ذوي الألباب (5). # 397 - عنه، عن بعض أصحابنا، عن أحمد بن أبي نصر، عن جميل بن دراج، عن ~~زرارة، عن أبي جعفر (ع) في قول الله تبارك وتعالى: " وداود وسليمان إذ ~~يحكمان في الحرث " قال: لم يحكما، إنما كانا يتناظران ففهمناها سليمان (6). # 398 - عنه، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن أبي المغرا، عن أبي بصير، عن ~~أبي عبد الله # PageV01P277 # (ع) قال: من عرف اختلاف الناس فليس بمستضعف (1). # 399 - عنه، عن محمد بن عبد الحميد، عن عاصم بن حميد، عن أبي حمزة، عن أبي ~~- جعفر (ع) قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله في خطبته في حجة الوداع: ~~أيها الناس اتقوا الله، ما من شئ يقربكم من الجنة ويباعدكم من النار إلا ~~وقد نهيتكم عنه وأمرتكم به (2). # 400 - عنه، عن صالح بن السندي، عن جعفر بن بشير، عن صباح الحذاء عن أبي - ~~أسامة قال: كنت عند أبي عبد الله (ع) فسأله رجل من المغيرية عن شئ من ~~السنن، فقال: ما من شئ يحتاج إليه أحد من ولد آدم إلا وقد جرت فيه من الله ~~ومن رسوله سنة، عرفها من ms256 عرفها، وأنكرها من أنكرها، قال الرجل: فما السنة ~~في دخول الخلاء؟ - قال: تذكر الله وتتعوذ من الشيطان، فإذا فرغت قلت: " ~~الحمد لله على ما أخرج عني من الأذى في يسر منه وعافية "، فقال الرجل: ~~فالانسان يكون علك تلى الحال فلا يصبر حتى ينظر إلى ما خرج منه؟ - فقال: ~~إنه ليس في الأرض آدمي إلا ومعه ملكان موكلان به، فإذا كان على تلك الحال ~~ثنيا رقبته ثم قالا: يا بن آدم أنظر إلى ما كنت تكدح له والدنيا إلى ما هو ~~صائر (3). # 40 - باب الابتلاء والاختبار 401 - عنه، عن أبيه، عن فضالة بن أيوب، عن ~~أبان الأحمر، عن حمزة بن الطيار، عن أبي عبد الله (ع) قال: إنه ليس شئ فيه ~~قبض أو بسط مما أمر الله به أو نهى عنه إلا وفيه من الله ابتلاء وقضاء (4). # PageV01P278 # 402 - عنه، عن ابن فضال، عن عبد الأعلى بن أعين، عن أبي عبد الله (ع) ~~قال: ليس للعبد قبض ولا بسط مما أمر الله به أو نهى عنه إلا ومن الله فيه ~~ابتلاء (1). # 403 - عنه، عن أبيه، عن يونس بن عبد الرحمن، عن حمزة بن محمد الطيار، عن ~~أبي عبد الله (ع) قال: ما من قبض ولا بسط إلا ولله فيه مشية وفضل وابتلاء ~~(2). # 404 - عنه، عن ابن فضال، عن مفضل بن صالح، عن محمد بن علي الحلبي، عن أبي ~~عبد الله (ع) في قول الله عز وجل: " وقد كانوا يدعون إلى السجود وهم سالمون ~~" قال: # وهم يستطيعون الاخذ لما أمروا به والترك لما نهوا عنه ولذلك ابتلوا، ~~وقال: ليس في العبد قبض ولا بسط مما أمر الله به أو نهى عنه إلا ومن الله ~~فيه ابتلاء وقضاء (3). # 41 - باب السعادة والشقاء 405 - عنه، عن أبيه، عن صفوان بن يحيى، عن ~~منصور بن حازم، عن أبي عبد الله (ع) قال: إن الله خلق السعادة والشقاء قبل ~~أن يخلق خلقه، فمن خلقه الله سعيدا لم يبغضه الله أبدا، وإن عمل شرا أبغض ~~عمله ولم يبغضه، ms257 وإن كان شقيا لم يحبه الله أبدا، وإن عمل صالحا أحب الله ~~عمله وأبغضه لما يصيره إليه، فإذا أحب الله شيئا لم يبغضه أبدا، وإذا أبغض ~~الله شيئا لم يحبه أبدا (4). # 406 - عنه، عن أبيه، عن النضر بن سويد، عن الحلبي، عن عبد الله بن مسكان، ~~عن منصور بن حازم، قال قلت لأبي عبد الله (ع): أيحب الله العبد ثم يبغضه؟ - ~~أو يبغضه ثم يحبه؟ - فقال: ما تزال تأتيني بشئ، فقلت: هذا ديني وبه أخاصم ~~الناس، فإن نهيتني عنه تركته، ثم قلت له: هل أبغض الله محمدا صلى الله عليه ~~وآله على حال من الحالات؟ - فقال: لو أبغضه على حال من الحالات لما الطف له ~~حتى أخرجه من حال إلى حال، فجعله نبيا، فقلت: ألم تجبني # PageV01P279 # منذ سنين عن الشقاء والسعادة، إنهما كانا من قبل أن يخلق الله الخلق؟ - ~~قال: بلى، وأنا الساعة أقوله، قلت: فأخبرني عن السعيد، هل أبغضه الله على ~~حال من الحالات؟ - فقال: لو أبغضه الله على حال من الحالات لما ألطف له حتى ~~يخرجه من حال إلى حال، فيجعله سعيدا، قلت: فأخبرني عن الشقي، هل أحبه الله ~~على حال من الحالات؟ - فقال: لو أحبه الله في حال من الحالات ما تركه شقيا، ~~ولاستنقذه من الشقاء إلى السعادة، قلت: فهل يبغض الله الله العبد ثم يحبه؟ ~~- أو يحبه ثم يبغضه؟ - فقال: لا (1). # 407 - عنه، عن الوشاء، عن مثنى الحناط، عن أبي بصير، قال: سمعت أبا عبد ~~الله (ع) يقول: إن الله خلق خلقه، فخلق خلقا لحبنا، لو أن أحدا خرج من هذا ~~الرأي لرده الله وإن رغم أنفه، وخلق قوما لبغضنا، فلا يحبوننا أبدا (2). # 408 - عنه، عن ابن فضال، عن مثنى، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله (ع) قال: ~~إن - الله خلق قوما لحبنا، وخلق قوما لبغضنا، فلو أن الذين خلقهم لحبنا ~~خرجوا من هذا الامر إلى غيره لأعادهم الله إليه وإن رغمت آنافهم، وخلق الله ~~قوما لبغضنا، فلا يحبوننا أبدا (3). # 409 - عنه، عن النضر بن ms258 سويد، عن يحيى بن عمران الحلبي، عن معلى أبي ~~عثمان، عن علي بن حنظلة، عن أبي عبد الله (ع) قال: اختصم رجلان بالمدينة، ~~قدري ورجل من أهل مكة فجعلا أبا عبد الله (ع) بينهما فأتياه فذكرا كلامهما، ~~فقال: إن شئتما أخبرتكما بقول رسول الله صلى الله عليه وآله؟ - فقالا: قد ~~شئنا، فقال: قام رسول الله صلى الله عليه وآله فصعد المنبر، فحمد الله ~~وأثنى عليه ثم قال: كتاب كتبه الله بيمينه، وكلتا يديه يمين، فيه أسماء أهل ~~الجنة بأسمائهم وأسماء آبائهم وعشائرهم، مجمل عليهم لا يزيد فيهم رجلا ولا ~~ينقص منهم أحدا أبدا، وكتاب كتبه الله، فيه أسماء أهل النار بأسمائهم ~~وأسماء آبائهم وعشائرهم، مجمل عليهم لا يزيد فيهم رجلا ولا ينقص منهم رجلا، ~~وقد يسلك بالسعيد في طريق الأشقياء ثم يقول الناس كأنه منهم ما أشبهه بهم! ~~بل هو منهم، ثم تداركه السعادة، وقد يسلك بالشقي طريق السعداء حتى يقول ~~الناس: ما أشبهه بهم! بل هو منهم، ثم يتداركه الشقاء، من كتبه الله سعيدا ~~ولو لم يبق من الدنيا شئ إلا فواق ناقة ختم الله له بالسعادة (4). # PageV01P280 # 42 - باب التطول من الله على خلقه 410 - عنه، عن أبيه، عن صفوان، قال: ~~قلت لعبد صالح: هل في الناس استطاعة يتعاطون بها المعرفة؟ - قال: لا، إنما ~~هو تطول من الله، قلت: أفلهم على المعرفة ثواب إذا كانوا ليس فيهم ما ~~يتعاطونه بمنزلة الركوع والسجود الذي أمروا به ففعلوه؟ - قال: لا، إنما هو ~~تطول من الله عليهم وتطول بالثواب (1) 43 - باب بدء الخلق 411 - عنه، عن ~~أبيه، عن فضاله بن أيوب، عن جميل بن دراج، عن زرارة، عن أبي عبد الله (ع) ~~في قول الله تعالى: " وإذا أخذ ربك من بني آدم من ظهورهم ذريتهم و أشهدهم ~~على أنفسهم " قال: كان ذلك معاينة لله، فأنساهم المعاينة وأثبت الاقرار في ~~صدورهم، ولولا ذلك ما عرف أحد خالقه ولا رازقه، وهو قول الله: " ولئن ~~سئلتهم من خلقهم ليقولن الله " (2). # PageV01P281 # 412 - عنه، عن علي بن ms259 الحكم، عن أبان، عن زرارة، عن أبي جعفر (ع) قال: لو ~~علم الناس كيف كان ابتداء الخلق لما اختلف اثنان، فقال: إن الله تبارك ~~وتعالى قبل أن يخلق الخلق قال: كن ماء عذبا أخلق منك جنتي وأهل طاعتي، ~~وقال: كن ماء ملحا أجاجا أخلق منك ناري وأهل معصيتي، ثم أمرهما فامتزجا، ~~فمن ذلك صار يلد المؤمن الكافر، ويلد الكافر مؤمنا، ثم أخذ طين آدم من أديم ~~الأرض، فعركه عركا شديدا، فإذا هم كالذر يدبون، فقال لأصحاب اليمين: إلى ~~الجنة بسلام، وقال لأصحاب النار: إلى النار ولا أبالي، ثم أمر نارا ~~فاستعرت، فقال لأصحاب الشمال: " ادخلوها "، فهابوها، وقال لأصحاب اليمين، " ~~ادخلوها "، فدخلوها، فقال: كونى بردا وسلاما، فقال أصحاب الشمال: # يا رب أقلنا، فقال: قد أقلتكم فادخلوها، فذهبوا، فهابوها، فثم ثبتت ~~الطاعة والمعصية، فلا يستطيع هؤلاء أن يكونوا من هؤلاء، ولا هؤلاء أن ~~يكونوا من هؤلاء (1). # 413 - عنه، عن عبد الله بن محمد النهيكي، عن حسان، عن أبيه، عن أبي إسحاق ~~السبيعي، عن أبي جعفر وأبي عبد الله (عليهما السلام) قالا: كان في بدء خلق ~~الله أن خلق أرضا وطينة، وفجر منها ماءها، وأجرى ذلك الماء على الأرض سبعة ~~أيام ولياليها، ثم نضب الماء عنها، ثم أخذ من صفوة تلك الطينة طينة الأئمة، ~~ثم أخذ قبضة أخرى من أسفل تلك الطينة، وهي طينة ذرية الأئمة وشيعتهم، فلو ~~تركت طينتكم كما تركت طينتنا، لكنتم أنتم ونحن شيئا واحدا، قلت: فما صنع ~~بطينتنا؟ - قال: إن الله عز وجل خلق أرضا سبخة، ثم أجرى عليها ماء أجاجا، ~~وأجراه سبعة أيام ولياليها، ثم نضب عنها الماء، ثم أخذ من صفوة تلك الطينة ~~طينة أئمة الكفر، فلو تركت طينة عدونا كما أخذها، لم يشهدوا الشهادتين، أن ~~لا إله إلا الله، وأن محمدا رسول الله، ولم يكونوا يحجون البيت، ولا ~~يعتمرون، ولا يؤتون الزكاة، ولا يصدقون، ولا يعملون شيئا من أعمال البر، ثم ~~قال: أخذ الله طينة شيعتنا وطينة عدونا، وخلطهما وعركهما عرك الأديم، ثم ~~مزجهما # PageV01P282 # بالماء، ثم ms260 جذب هذه من هذه، وقال: هذه في الجنة، ولا أبالي، وهذه في ~~النار، ولا أبالي، فما رأيت في المؤمن من زعارة وسوء الخلق واكتساب سيئات ~~فمن تلك السبخة التي مازجته من الناصب، وما رأيت من حسن خلق الناصب وطلاقة ~~وجهه وحسن بشره وصومه وصلاته، فمن تلك السبخة التي أصابته من المؤمن (1). # 44 - باب خلق الخير والشر 414 - عنه، عن أبن محبوب وعلي بن الحكم، عن ~~معاوية بن وهب قال: سمعت أبا عبد الله (ع) يقول: إن مما أوحى الله إلى موسى ~~وأنزل في التوراة انى أنا الله، لا إله إلا أنا، خلقت الخلق وخلقت الخير، ~~وأجريته على يدي من أحب، فطوبى لمن أجريته على يديه، وأنا الله لا إله إلا ~~أنا، خلقت الخلق وخلقت الشر، وأجريته على يدي من أريد، فويل لمن أجريته على ~~يديه (2). # 415 - عنه، عن أبيه، عن محمد بن أبي عمير، عن محمد بن حكيم، عن محمد بن ~~مسلم، قال: سمعت أبا جعفر (ع) يقول: إن في بعض ما أنزل الله في كتبه، أنى ~~أنا الله لا إله إلا أنا، خلقت الخير، وخلقت الشر، فطوبى لمن أجريت على ~~يديه الخير، وويل لمن أجريت على يديه الشر، وويل لمن قال، كيف ذا؟ وكيف ذا؟ ~~(3). # 416 - عنه، عن محمد بن سنان، عن حسين بن أبي عبيد وعمروا لا فرق الخياط و ~~عبد الله بن مسكان كلهم، عن أبي عبيدة الحذاء، عن أبي جعفر (ع) قال: إن ~~الله يقول: # أنا الله لا إله إلا أنا، خالق الخير والشر، وهما خلقان من خلقي، فطوبى ~~لمن قدرت له الخير، وويل لمن قدرت له الشر، وويل لمن قال: كيف ذا؟ (4) 417 ~~- عنه، عن الحسين بن علي، عن داود بن سليمان الجمال، قال: سمعت أبا - عبد ~~الله (ع) وذكر عنده القدر وكلام الاستطاعة، فقال: هذا كلام خبيث، أنا على ~~دين آبائي، لا أرجع عنه، القدر حلوه ومره من الله، والخير والشر كله من ~~الله (5). # PageV01P283 # 418 - عنه، عن أبي شعيب المحاملي، عن أبي سليمان الجمال، ms261 قال: عن أبي ~~بصير سألت أبا عبد الله (ع) عن شئ من الاستطاعة، فقال: يابا محمد، الخير ~~والشر حلوه ومره وصغيره وكبيره من الله (1). # 419 - عنه، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر البزنطي، عن حماد بن عثمان، عن ~~أبي بصير، عن أبي عبد الله (ع) قال: من زعم أن الله يأمر بالفحشاء فقد كذب ~~على الله، ومن زعم أن الخير والشر إليه فقد كذب على الله (2). # 420 - عنه، عن محمد بن سنان، عن عبد الله بن مسكان وإسحاق بن عمار جميعا، ~~عن عبد الله بن الوليد الوصافي، عن أبي جعفر (ع) قال: إن فيما ناجى الله به ~~موسى (ع) أن قال: يا رب هذا السامري صنع العجل الخوار من صنعه؟ - فأوحى ~~الله تبارك وتعالى إليه: أن تلك من فتنتي، فلا تفصحن عنها (3). # 45 - باب الاسلام والايمان 421 - عنه، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن حماد ~~بن عثمان، عن عبيد بن زرارة، عن أبي عبد الله (ع) قال: قال رسول الله صلى ~~الله عليه وآله: أيها الناس إني أمرت أن أقاتلكم حتى تشهدوا أن لا أله إلا ~~الله، وأني محمد رسول الله، فإذا فعلتم ذلك حقنتم بها أموالكم و دماءكم إلا ~~بحقها، وكان حسابكم على الله (4). # 422 - عنه، عن أبيه، عن النضر بن سويد، عن يحيى بن عمران الحلبي، عن # PageV01P284 # أيوب بن الحر، عن أبي بصير، قال: كنت عند أبي جعفر (ع) فقال له سلام: إن ~~خثيمة بن أبي خثيمة حدثنا أنه سألك عن الاسلام فقلت له: إن الاسلام من ~~استقبل قبلتنا، وشهد شهادتنا، ونسك نسكنا، ووالى ولينا، وعادى عدونا، فهو ~~مسلم؟ - قال: صدق، وسألك عن - الايمان فقلت: الايمان بالله والتصديق ~~بكتابه، وأن أحب في الله، وأبغض في الله،؟ - فقال: # صدق خثيمة (1). # 423 - عنه، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن الحكم بن أيمن، عن القاسم ~~الصيرفي عن شريك المفضل، قال: سمعت أبا عبد الله (ع) يقول: الاسلام يحقن به ~~الدم، ويؤدي به الأمانة، ويستحل به الفرج، والثواب على ms262 الايمان (2). # 424 - عنه، عن أبيه، عن صفوان بن يحيى، عن العلاء بن رزين، عن محمد بن ~~مسلم، قال: سألت أبا جعفر (ع) عن الايمان؟ - فقال: الايمان ما كان في ~~القلب، والاسلام ما كان عليه المناكح والمواريث، وتحقن به الدماء، والايمان ~~يشرك الاسلام، والاسلام لا يشرك الايمان (3). # 425 - عنه، عن الحسن بن محبوب، عن جميل بن صالح، عن أبي الصباح الكناني، ~~قال: قلت لأبي عبد الله (ع): أي شئ أفضل، الايمان أم الاسلام؟ - فإن من ~~قبلنا يقولون: # الاسلام أفضل، فقال: الايمان أرفع من الاسلام، قلت: فأوجدني ذلك، قال: ما ~~تقول فيمن أحدث في الكعبة متعمدا؟ - قلت: يقتل، قال: أصبت، أما ترى أن ~~الكعبة أفضل من المسجد وأن الكعبة تشرك المسجد، والمسجد لا يشرك الكعبة، ~~وكذلك الايمان يشرك الاسلام، والاسلام لا يشرك الايمان (4). # 426 - عنه، عن فضالة بن أيوب، عن أبان الأحمر، عن عبد الرحمن بن سيابة، ~~عن أبي النعمان، عن أبي جعفر (ع)، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: ~~ألا أنبئكم بالمؤمن؟ المؤمن من ائتمنه المؤمنون على أموالهم وأمورهم، ~~والمسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده، والمهاجر من هجر السيئات وترك ما ~~حرمه الله عليه (5). # PageV01P285 # 64 - باب الشرايع 427 - عنه، عن أبيه، عن عبد الله بن القاسم، عن مدرك بن ~~عبد الرحمن، عن أبي - عبد الله (ع) قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: ~~الاسلام عريان فلباسه الحياء، وزينته الوفاء، ومروءته العمل الصالح، وعماده ~~الورع، ولكل شئ أساس، وأساس الاسلام حبنا أهل البيت (1). # 428 - عنه، عن محمد بن علي وأبي الخزرج، عن سفيان بن إبراهيم الحريري، عن ~~أبيه، عن أبي صادق، قال: سمعت عليا (ع) يقول: أثافي الاسلام ثلاث، لا ينتفع ~~واحدة منهن دون صاحبتها، الصلاة، والزكاة، والولاية (2) 429 - عنه، عن ابن ~~محبوب، عن أبي حمزة الثمالي، عن أبي جعفر (ع) قال: # بنى الاسلام على خمس، الصلاة، والزكاة، والحج، والصوم، والولاية، ولم ~~تناد بشئ ما نودي بالولاية، وزاد فيها عباس بن عامر: " فأخذ الناس بأربع ~~وتركوا هذه ". (يعنى ms263 الولاية) (3). # 430 - عنه، عن أبي طالب عبد الله بن الصلت، عن حماد بن عيسى، عن حريز بن ~~عبد الله، عن زرارة، عن أبي عبد الله (ع) قال: بنى الاسلام على خمسة أشياء، ~~على الصلاة، والزكاة، والحج، والصوم، والولاية، قال زرارة: فأي ذلك أفضل؟ - ~~فقال: الولاية أفضلهن، لأنها مفتاحهن، والوالي هو الدليل عليهن، قلت: ثم ~~الذي يلي ذلك في الفضل؟ - قال: # الصلاة، إن رسول الله صلى الله عليه وآله قال: الصلاة عمود الدين، (قال:) ~~قلت: ثم الذي يليه في الفضل؟ - قال: # الزكاة، لأنه قرنها بها وبدأ بالصلاة قبلها، وقال رسول الله صلى الله ~~عليه وآله: الزكاة تذهب بالذنوب، قلت: فالذي يليه في الفضل؟ - قال: الحج، ~~لأن الله قال: " ولله على الناس حج البيت، من # PageV01P286 # استطاع إليه سبيلا، ومن كفر فإن الله غني عن العالمين " وقال رسول الله ~~صلى الله عليه وآله: لحجة متقبلة خير من عشرين صلاة نافلة، ومن طاف بهذا ~~البيت طوافا أحصى فيه أسبوعه وأحسن ركعتيه غفر له، وقال يوم عرفة ويوم ~~المزدلفة ما قال، قلت: ثم ماذا يتبعه؟ - قال: الصوم قلت: وما بال الصوم صار ~~آخر ذلك أجمع؟ - فقال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: الصوم جنة من ~~النار، ثم قال: إن أفضل الأشياء ما إذا أنت فاتك لم يكن منه توبة، دون أن ~~ترجع إليه فتؤديه بعينه، إن الصلاة والزكاة والحج والولاية ليس شئ يقع ~~مكانها دون أداءها، وان الصوم إذا فاتك أو قصرت أو سافرت فيه أديت مكانه ~~أياما غيرها وجبرت ذلك الذنب بصدقة ولا قضاء عليك، وليس من تلك الأربعة شئ ~~يجزيك مكانه غيره، (قال:) ثم قال: ذروة الامر وسنامه ومفتاحه وباب الأشياء ~~ورضى الرحمن الطاعة للإمام بعد معرفته، إن الله يقول: " من يطع الرسول فقد ~~أطاع الله، ومن تولى فما أرسلناك عليهم حفيظا " أما لو أن رجلا قام ليله، ~~وصام نهاره، وتصدق بجميع ماله، وحج جميع دهره، ولم يعرف ولاية ولي الله، ~~فيواليه ويكون جميع أعماله بدلالته له عليه، ما كان له على ms264 الله حق في ~~ثواب، ولا كان من أهل الايمان، ثم قال: أولئك، المحسن منهم يدخله الله ~~الجنة بفضل رحمته (1). # 431 - عنه، عن أبي إسحاق الثقفي، قال: حدثنا محمد بن مروان، عن أبان بن ~~عثمان، عمن ذكره، عن أبي عبد الله (ع) قال: إن الله تبارك وتعالى أعطى ~~محمدا صلى الله عليه وآله شرايع نوح وإبراهيم وموسى وعيسى، التوحيد، ~~والاخلاص، وخلع الأنداد، والفطرة، والحنيفية السمحة، لا رهبانية ولا سياحة، ~~أحل فيها الطيبات، وحرم فيها الخبيثات، و وضع عنهم إصرهم، والاغلال، التي ~~كانت عليهم، فعرف فضله بذلك، ثم افترض عليها فيها الصلاة، والزكاة والصيام ~~والحج، والامر بالمعروف، والنهي عن المنكر، والحلال، والحرام، والمواريث، ~~والحدود، والفرايض، والجهاد في سبيل الله، وزاده الوضوء، وفضله بفاتحة ~~الكتاب، وبخواتيم سورة البقرة، والمفصل، وأحل له المغنم، والفئ ونصره ~~بالرعب، وجعل له الأرض مسجدا وطهورا، وأرسله كافة، إلى الأبيض والأسود ~~والجن # PageV01P287 # والانس، وأعطاه الجزية وأسر المشركين وفداهم، ثم كلفه ما لم يكلف أحدا من ~~الأنبياء، أنزل عليه سيفا من السماء في غير غمد، وقيل له: قاتل في سبيل ~~الله، لا تكلف إلا نفسك (عباس بن عامر: وزاد فيه بعضهم) " فأخذ الناس بأربع ~~وتركوا هذه " (يعنى الولاية) (1). # 432 - عنه، عن عبد الرحمن بن نجران وأحمد بن أبي نصر، عن عاصم بن حميد، ~~عن أبي بصير، عن أحدهما (ع) قال: إذا مات العبد المؤمن دخل معه في قبره ستة ~~صور، فيهن صورة هي أحسنهن وجها، وأبهاهن هيئة، وأطيبهن ريحا، وأنظفهن صورة، ~~قال: # فيقف صورة عن يمينه، وأخرى عن يساره، وأخرى بين يديه، وأخرى خلفه، وأخرى ~~عند رجليه، ويقف التي هي أحسنهن فوق رأسه، فإن أتى عن يمينه، منعته التي عن ~~يمينه، ثم كذلك إلى أن يؤتى من الجهات الست قال: فتقول أحسنهن صورة: من ~~أنتم جزاكم الله عني خيرا؟ - فتقول التي عن يمين العبد: أنا الصلاة، وتقول ~~التي عن يساره: أنا الزكاة، وتقول التي بين يديه: أنا الصيام، وتقول التي ~~خلفه: أنا الحج والعمرة، وتقول التي عند رجليه: أنا بر ms265 من وصلت من إخوانك، ~~ثم يقلن: من أنت؟ - فأنت أحسننا وجها، وأطيبنا ريحا، وأبهانا هيئة، فتقول: ~~أنا الولاية لآل محمد (صلوات الله عليه وعليهم) (2). # 433 - عنه، عن علي بن الحكم، عن حسين بن سيف الكندي، عن معاذ بن مسلم، ~~قال: أدخلت عمر أخي على أبي عبد الله (ع) فقلت له: هذا عمر أخي، وهو يريد ~~أن يسمع منك شيئا، فقال له: سل عما شئت، فقال: أسألك عن الذي لا يقبل الله ~~من العباد غيره، ولا يعذرهم على جهله، فقال: شهادة أن لا اله إلا الله، وأن ~~محمدا رسول الله صلى الله عليه وآله والصلوات الخمس، وصيام شهر رمضان، ~~والغسل من الجنابة، وحج البيت، والاقرار بما جاء من عند الله جملة، ~~والايتمام بأئمة الحق من آل محمد، فقال عمر: سمهم لي أصلحك الله، فقال: علي ~~أمير المؤمنين، والحسن، والحسين، وعلي بن الحسين، ومحمد بن علي، والخير ~~يعطيه الله من يشاء، فقال له: فأنت جعلت فداك؟ - قال: هذا الامر يجرى ~~لآخرنا # PageV01P288 # كما يجرى لأولنا، ولمحمد وعلي فضلهما، قال: فأنت جعلت فداك؟ - فقال: هذا ~~الامر يجرى كما يجرى الليل والنهار، قال، فأنت جعلت فداك؟ - قال: هذا الامر ~~يجرى كما يجرى حد الزاني والسارق، قال: فأنت جعلت فداك؟ - قال: القرآن نزل ~~في أقوام وهي تجرى في الناس إلى يوم القيامة، قال: قلت: جعلت فداك: أنت ~~لتزيدني على أمر (1). # 434 - عنه، عن الحسن بن علي بن فضال، عن ثعلبة بن ميمون، عن علي بن عبد ~~العزيز، قال: قال أبو عبد الله (ع): ألا أخبرك بأصل الاسلام وفرعه وذروته ~~وسنامه؟ - قال: قلت: بلى جعلت فداك، قال: أصله الصلاة، وفرعه الزكاة، ~~وذروته وسنامه الجهاد في سبيل الله، ألا أخبرك بأبواب الخير؟ - قلت: نعم ~~جعلت فداك، قال: الصوم جنة من النار، والصدقة تحط الخطيئة، وقيام الرجل في ~~جوف الليل يناجى ربه، ثم تلا " تتجافى جنوبهم عن المضاجع يدعون ربهم خوفا ~~وطمعا ومما رزقناهم ينفقون " (2). # 435 - عنه، عن أبيه، عن علي بن النعمان، عن ابن مسكان، عن سليمان بن ms266 ~~خالد، عن أبي جعفر (ع) قال: قال: ألا أخبرك بأصل الاسلام، وفرعه، وذروته، ~~وسنامه؟ - قال: قلت: # بلى جعلت فداك، قال: أما أصله فالصلاة، وفرعه الزكاة، وذروته وسنامه ~~الجهاد، قال: # إن شئت أخبرتك بأبواب الخير؟ - قلت: نعم جعلت فداك، قال: الصوم جنة، ~~والصدقة تذهب بالخطيئة، وقيام الرجل في جوف الليل بذكر الله، ثم قرأ: " ~~تتجافى جنوبهم عن - المضاجع " (3). # 346 - عنه، عن أبيه، عن حماد بن عيسى، عن إبراهيم بن عمر اليماني، عمن ~~ذكره، عن علي (ع) أنه كان يقول: إن أفضل ما يتوسل به المتوسلون الايمان ~~بالله و برسوله، والجهاد في سبيل الله، وكلمة الاخلاص فإنها الفطرة، وتمام ~~الصلاة فإنها الملة، وايتاء الزكاة فإنها من فرائض الله، وصوم شهر رمضان ~~فإنها جنة من عذابه، وحج البيت فإنها منفاة # PageV01P289 # للفقر ومدحضة للذنب، وصلة الرحم مثراة للمال ومنسأة في الاجل، وصدقة ~~السر، فإنها تطفى الخطيئة وتطفى غضب الرب وصنائع الخير والمعروف، فإنها ~~تدفع ميتة - السوء، وتقى مصارع الهول، الا فاصدقوا فإن الله مع من صدق، ~~وجانبوا الكذب فإن الكذب مجانب للايمان، ألا إن الصادق على شفا منجاة ~~وكرامة، ألا وإن الكاذب على شفا مخزاة وهلكة، ألا وقولوا خيرا تعرفوا به، ~~واعملوا به تكونوا من أهل، وأدوا الأمانة إلى من ائتمنكم، وصلوا الأرحام من ~~قطعكم، وعودوا بالفضل عليهم (1). # 437 - عنه، عن محمد بن خالد، عن النضر، عن يحيى الحلبي، عن عبد الله بن ~~مسكان، عن سليمان بن خالد، قال: قلت لأبي عبد الله (ع): جعلت فداك أخبرني ~~عن الفرائض التي افترض الله على العباد، ما هي؟ - فقال: شهادة أن لا اله ~~إلا الله وأن محمدا رسول الله صلى الله عليه وآله، و إقام الصلاة، والخمس، ~~والزكاة، وحج البيت، وصوم شهر رمضان، والولاية، فمن أقامهن وسدد، وقارب، ~~واجتنب كل منكر دخل الجنة (2). # 438 - عنه، عن موسى بن القسم، عن علي بن جعفر، عن أخيه موسى بن جعفر، عن ~~أبيه الصادق (عليهما السلام) قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من ~~أسبغ وضوءه، وأحسن صلاته، ms267 وأدى زكاة ماله، وكف غضبه، وسجن لسانه، واستغفر ~~لذنبه، وأدى النصيحة لأهل بيت رسول الله صلى الله عليه وآله فقد استكمل ~~حقائق الايمان، وأبواب الجنة مفتحة له (3). # 47 - باب المحبوبات وهي كتاب مفردا ورد في الفهرست 439 - قال أحمد بن أبي ~~عبد الله البرقي: حدثنا أبي مرسلا قال: قال أبو عبد الله # PageV01P290 # (ع): أفضل العبادة العلم بالله (1). # 440 - عنه، عن النوفلي، عن السكوني، عن أبي عبد الله (ع) عن آبائه عن ~~أمير المؤمنين (ع) قال: أفضل عبادة المؤمن انتظار فرج الله (2). # 441 - عنه، عن النوفلي، عن السكوني، عن أبي عبد الله، عن آبائه (ع) قال: ~~قال رسول الله صلى الله عليه وآله: أفضل العبادة قول: " لا اله إلا الله، ~~ولا حول ولا قوة إلا بالله " وخير الدعاء الاستغفار ثم تلا النبي صلى الله ~~عليه وآله: " فاعلم أنه لا إله إلا الله واستغفر لذنبك " (3). # 442 - عنه، عن أبيه، عن أحمد بن النضر، عن علي بن هارون، عن الأصبغ بن ~~نباتة قال: قال لي أبو أيوب الأنصاري قال رسول الله صلى الله عليه وآله ~~لعلي: إن الله زينك بزينة لم يزين العباد بشئ أحب إلى الله منها ولا أبلغ ~~عنده منها، الزهد في الدنيا، وإن الله قد أعطاك ذلك وجعل الدنيا لا تنال ~~منك شيئا، وجعل لك من ذلك سيماء تعرف بها (4) 443 - عنه، عن عبد الرحمن بن ~~حماد، عن حنان بن سدير، عن أبي عبد الله (ع) قال: قال رسول الله صلى الله ~~عليه وآله: قال الله: ما تحبب إلي عبدي بشئ أحب إلي مما افترضته عليه، وإنه ~~ليتحبب إلي بالنافلة حتى أحبه، فإذا أحببته كنت سمعه الذي يسمع به وبصره ~~الذي يبصر به، و لسانه الذي ينطق به، ويده التي يبطش بها، ورجله التي يمشى ~~بها، إذا دعاني أجبته، وإذا سألني أعطيته، وما ترددت في شئ أنا فاعله ~~كترددي في موت مؤمن يكره الموت وأنا أكره مساءته (5). # 444 - عنه، عن أبيه، عن محمد بن سنان وعبد الله بن المغيرة، عن ms268 طلحة بن ~~زيد، عن أبي عبد الله (ع) إن رجلا من خثعم جاء إلى رسول الله صلى الله عليه ~~وآله فقال له: أخبرني ما أفضل الاسلام؟ - فقال: الايمان بالله، قال: ثم ~~ماذا؟ - قال: صلة الرحم، قال: ثم ماذا؟ - فقال: # الامر بالمعروف والنهي عن المنكر (6). # PageV01P291 # 445 - عنه، عن الوشاء، عن مثنى، عن منصور بن حازم، قال: قلت لأبي عبد ~~الله (ع): أي الأعمال أفضل؟ - قال: الصلاة لوقتها وبر الوالدين والجهاد في ~~سبيل الله (1). # 446 - عنه، عن أبيه، عن عبد الله بن الفضل، عن خاله محمد بن سليمان، رفعه ~~قال: أخذ رجل بلجام دابة رسول الله صلى الله عليه وآله فقال: يا رسول الله ~~أي الأعمال أفضل؟ - قال: # إطعام الطعام وإطياب الكلام (2). # 447 - عنه، عن أبيه، عن النضر بن سويد، عن يحيى الحبي، عن مفرق، عن أبي - ~~حمزة، عن أبي جعفر (ع) قال: أفضل العبادة عفة بطن وفرج وما شئ أحب إلي الله ~~من أن يسأل، وإن أسرع الشر عقوبة البغى، وإن أسرع الخير ثوابا البر، وكفى ~~بالمرء عيبا أن يبصر من الناس ما يعمى عنه عن نفسه، أو ينهى الناس عما لا ~~يستطيع التحول عنه، و أن يؤذى جليسه بما لا يعنيه (3). # 448 - عنه، عن أبيه، عن النضر، عن يحيى الحلبي، عن معلى بن عثمان، عن أبي ~~- بصير، عن أبي جعفر، (ع) قال: قال له رجل: إني ضعيف العمل، قليل الصلاة، ~~قليل الصوم، ولكن أرجو أن لا آكل إلا حلالا ولا أنكح إلا حلالا، فقال: وأي ~~جهاد أفضل من عفة بطن وفرج؟! (4) 449 - عنه، عن النوفلي، عن السكوني، عن ~~أبي عبد الله (ع) عن آبائه، (ع) قال: # قال رسول الله صلى الله عليه وآله: أفضل الجهاد من أصبح لا يهم بظلم أحد ~~(5) 450 - عنه، عن الوشاء، عن مثنى الحناط، عن أبي حمزة الثمالي، قال: قال ~~أبو - عبد الله (ع): ما من قطرة أحب إلى الله من قطرة دمع في سواد الليل، ~~يقطرها العبد مخافة من الله، لا يريد بها غيره، وما ms269 من جرعة يتجرعها عبد ~~أحب إلى الله من جرعة غيظ يتجرعها عبد، يرددها في قلبه، إما بصبر وإما بحلم ~~(6). # PageV01P292 # 451 - عنه، عن محمد بن علي، عن عبد الرحمن بن محمد بن أبي هاشم، عن عنبسة ~~العابد، عن أبي عبد الله (ع) قال: إن الله يحب العبد أن يطلب إليه في الجرم ~~- العظيم، ويبغض العبد أن يستخف بالجرم اليسير (1). # 452 - عنه، عن بعض أصحابنا، عن صالح بن عقبة، عن عبد الله بن محمد ~~الجعفي، قال: سمعت أبا جعفر (ع) يقول: إن الله يحب المداعب في الجماعة بلا ~~رفث، المتوحد بالفكرة، المتحلى بالصبر، المتباهي بالصلاة (2). # 453 - عنه، عن بعض أصحابنا، عن عباد بن صهيب، عن يعقوب، عن يحيى بن ~~المساور، عن أبيه، عن أبي عبد الله (ع) قال: قال موسى بن عمران (ع): يا رب ~~أي الأعمال أفضل عندك؟ - فقال: حب الأطفال فاني فطرتهم على توحيدي، فإن ~~أمتهم أدخلتهم برحمتي جنتي (3). # 454 - عنه، عن جعفر بن محمد الأشعري، عن عبد الله بن ميمون القداح، عن ~~أبي عبد الله، عن أبيه، عن جده، علي بن الحسين (عليهم السلام) قال: قال ~~موسى بن عمران: # يا رب من أهلك الذين تظلهم في ظل عرشك يوم لا ظل إلا ظلك؟ - قال: فأوحى ~~الله إليه: # الطاهرة قلوبهم والبرية أيديهم، الذين يذكرون بحلالي، الذين يكتفون ~~بطاعتي كما يكتفى الصبي الصغير باللبان، الذين يأوون إلى مساجدي كما يأوى ~~النسور إلى أوكارها، والذين يغضبون لمحارمي إذا استحلت مثل النمر إذا حرد ~~(4). # 455 - عنه، عن جعفر بن محمد الأشعري، عن عبد الله بن ميمون القداح، عن # PageV01P293 # أبي عبد الله، عن أبيه (عليهما السلام) قال: قال الله تبارك وتعالى: إنما ~~أقبل الصلاة لمن يتواضع لعظمتي، ويكف نفسه عن الشهوات من أجلى، ويقطع نهاره ~~بذكرى، ولا يتعظم على خلقي، ويطعم الجايع، ويكسوا العاري، ويرحم المصاب، ~~ويؤوى الغريب، فذلك يشرق نوره كمثل الشمس، أجعل له في الظلمات نورا، وفي ~~الجهالة علما، أكلؤه بعزتي، و أستحفظه بملائكتي، يدعوني فألبيه، ويسألني ~~فأعطيه، مثل ذلك عندي كمثل ms270 جنات الفردوس لا تيبس ثمارها، ولا يتغير حالها ~~(1)، 456 - عنه، عن الحسن بن علي بن يوسف، عن أبي عبد الله البجلي، عن بعض ~~أصحابه، عن أبي عبد الله (ع) قال: أربع من أتى بواحدة منهن دخل الجنة، من ~~سقى هامة ظامئة، أو أشبع كبدا جائعة، أو كسى جلدة عارية، أو أعتق رقبة ~~عانية (2). # 457 - عنه، عن محمد بن عيسى الأرمني، عن العرزمي، عن الوصافي، عن أبي - ~~جعفر (ع) قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: أحب الأعمال إلى الله ~~ثلاثة، إشباع جوعة المسلم، وقضاء دينه، وتنفيس كربته (3). # 458 - عنه، عن أبيه، عن صفوان بن يحيى، عن إسحاق بن عمار، عمن سمع أبا - ~~عبد الله (ع) يقول: ما ضاع مال في بر ولا بحر إلا بتضييع الزكاة، فحصنوا ~~أموالكم بالزكاة، وداووا مرضاكم بالصدقة، وادفعوا نوائب البلايا ~~بالاستغفار، الصاعقة لا تصيب ذاكرا، وليس يصاد من الطير إلا ما ضيع تسبيحه ~~(4). # PageV01P294 # 48 - باب المكروهات وهي كتاب مفردا ورد في الفهرست 459 - عنه، عن نوح بن ~~شعيب النيسابوري، عن عبيد بن عبد الله الدهقان، عن عبد الله بن سنان، عن ~~أبي عبد الله (ع) قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: إن أول ما عصى ~~الله به ست، حب الدنيا، وحب الرياسة، وحب الطعام، وحب النساء، وحب النوم، ~~وحب الراحة (1) 460 - عنه، عن أبيه، عن عبد الله بن المغيرة ومحمد بن سنان، ~~عن طلحة بن زيد، عن أبي عبد الله (ع) قال: إن رجلا من خثعم جاء إلى رسول ~~الله صلى الله عليه وآله وقال: أي الأعمال أبغض إلى الله؟ - فقال: الشرك ~~بالله قال: ثم ماذا؟ - قال: قطيعة الرحم، قال: ثم ماذا؟ - قال: الامر ~~بالمنكر والنهي عن المعروف (2). # 461 - عنه، عن يحيى بن إبراهيم بن أبي البلاد، عن حسين بن المختار، قال: # سمعت أبا عبد الله (ع) يقول: إن الله يبغض ثلاثة، ثاني عطفه، والمسبل ~~إزاره، والمنفق سلعته بالايمان. وفي حديث آخر " المسبل إزاره خيلاء " (3). # 462 - عنه، عن الحسن بن محبوب، عن ms271 عبد الله بن غالب الأسدي، عن ثابت بن ~~أبي المقدام، عن أبي برزة (وكان مكفوفا وكان من أصحاب رسول الله) صلى الله ~~عليه وآله في حديث له طويل قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: ما أخاف ~~عليكم بعدي إلا ثلاثا، فرق الجهل بعد المعرفة، ومضلات الفتن وشهوات العنت ~~من البطن والفرج (4). # 49 - باب الاستطاعة والاجبار والتفويض 463 - عنه، عن أبيه، عن عباس بن ~~عامر، قال: حدثني محمد بن يحيى الخثعمي، عن عبد الرحيم القصير، عن أبي عبد ~~الله (ع) قال: سأله حفص الأعور وأنا أسمع فقال: جعلني الله فداك ما قول ~~الله " ولله على الناس حج البيت، من استطاع إليه سبيلا "؟ - قال: ذلك القوة # PageV01P295 # في المال واليسار، قال فإن كانوا موسرين فهم ممن يستطيع إليه السبيل؟ - ~~قال: نعم، فقال له ابن سيابة، بلغنا عن أبي جعفر (ع) أنه كان يقول: يكتب ~~وفد الحاج، فقطع كلامه فقال: كان أبي يقول: يكتبون في الليلة التي قال ~~الله: " فيها يفرق كل أمر حكيم أمرا من عندنا " قال: فإن لم يكتب في تلك ~~الليلة يستطيع الحج؟ - قال: لا، معاذ الله، فتكلم حفص بن سالم فقال: لست من ~~خصومتكم في شئ هكذا الامر (1). # 464 - عنه، عن علي بن الحكم، عن هشام بن سالم، عن أبي عبد الله (ع) قال: ~~إن الله أكرم من أن يكلف الناس ما لا يطيقون، والله أعز من أن يكون في ~~سلطانه ما لا يريد (2). # 465 - عنه، عن علي بن حكم، عن هشام بن سالم، عن أبي عبد الله (ع) قال: ما ~~كلف الله العباد إلا ما يطيقون، إنما كلفهم في اليوم والليلة خمس صلوات، ~~وكلفهم من كل مأتى درهم خمسة دراهم، وكلفهم صيام شهر رمضان في السنة، ~~وكلفهم حجة واحدة وهم يطيقون أكثر من ذلك وإنما كلفهم دون ما يطيقون ونحو ~~هذا (3). # 466 - عنه، عن أبيه، عن حماد بن عيسى، عن الحسين بن المختار، عن حمزة بن ~~حمران، قال: قلت له: إنا نقول: إن الله لم يكلف العباد ms272 إلا ما آتاهم، وكل ~~شئ لا يطيقونه فهو عنهم موضوع، ولا يكون إلا ما شاء الله وقضى وقدر وأراد، ~~فقال: والله إن هذا لديني ودين آبائي (4). # 467 - عنه، عن علي بن الحكم، عن هشام بن سالم، عن أبي بصير، قال: قلت ~~لأبي عبد الله (عليه السلام): رجل كان له مال فذهب ثم عرض عليه الحج ~~فاستحيى؟ - فقال: # من عرض عليه الحج فاستحيى ولو على حمار أجدع مقطوع الذنب فهو ممن يستطيع ~~الحج (5). # تم كتاب مصابيح الظلم من المحاسن بمن الله وعونه وصلى الله على محمد وآله ~~وسلم تسليما. # PageV01P296 # كتاب المحاسن تأليف الشيخ الثقة الجليل الأقدم أبي جعفر أحمد بن محمد بن ~~خالد البرقعي عنى بنشره وتصحيحه والتعليق عليه السيد جلال الدين الحسيني ~~المشتهر بالمحدث يطلب من دار الكتب الاسلامية " طهران - بازار سلطاني " أو ~~شارع بوذر جمهرى - مكتبة المصطفوى 1370 = 1330 PageV02P295 # الجزء الثاني من المحاسن وهو يشتمل على ستة كتب 1 - كتاب العلل. # 2 - " السفر. # 3 - " المآكل. # 4 - " الماء. # 5 - " المنافع. # 6 - " المرافق (تجزية الكتاب منا وذلك لئلا يكثر حجمه بعد الطبع وإلا ~~فليس في النسخ ثار من التجزية) PageV02P296 # من أدى إلى أمتي حديثا يقام به سنة أو يثلم به بدعة فله الجنة " الرسول ~~الأكرم صلى الله عليه وآله " كتاب العلل من المحاسن لأبي جعفر أحمد بن أبي ~~عبد الله محمد بن خالد البرقي المتوفى سنة 274 أو 280 من الهجرة النبوية ~~الطبعة الأولى (چاب رنكين) تهران 1237 PageV02P297 # بسم الله الرحمن الرحيم كتاب العلل 1 - أحمد بن أبي عبد الله البرقي، عن ~~أبيه محمد بن خالد البرقي عن خلف بن حماد، عن عمرو بن شمر، عن جابر، قال: ~~قلت لأبي جعفر (ع): كيف اختلف أصحاب النبي صلى الله عليه وآله في المسح على ~~الخفين؟ - فقال: كان الرجل منهم يسمع من النبي صلى الله عليه وآله الحديث ~~فيغيب عن الناسخ ولا يعرفه، فإذا أنكر ما يخالف في يديه كبر عليه تركه، وقد ~~كان الشئ ينزل على رسول الله صلى الله عليه وآله ms273 فيعمل به زمانا ثم يؤمر ~~بغيره فيأمر به أصحابه وأمته حتى قال أناس: يا رسول الله صلى الله عليه ~~وآله إنك تأمرنا بالشئ حتى إذا اعتدناه وجرينا عليه، أمرتنا بغيره، فسكت ~~النبي صلى الله عليه وآله عنهم فأنزل الله عليه: " قل ما كنت بدعا من الرسل ~~إن أتبع إلا ما يوحى إلى وما أنا إلا نذير مبين ". (1) 2 - عنه، عن أبيه، ~~رفعه، قال قال أبو عبد الله (ع) لرجل: أحكم الآخرة كما أحكم أهل الدنيا أمر ~~دنياهم، فإنما جعلت الدنيا شاهدا يعرف بها ما غاب عنها من الآخرة، فاعرف ~~الآخرة بها ولا تنظر إلى الدنيا إلا باعتبار (2) 3 - عنه، عن أبيه، رفعه ~~قال: قال أبو عبد الله (ع): المسجون من دنياه عن آخرته (3). # 4 - عنه، عن أبيه، عن علي بن النعمان، عن عبد الله بن مسكان، عن عبد ~~الأعلى بن أعين، قال: سأل علي بن حنظلة أبا عبد الله (ع) عن مسألة وأنا ~~حاضر فأجابه فيها، # PageV02P299 # فقال له على: فإن كان كذا وكذا فأجابه بوجه آخر، حتى أجابه بأربعة أوجه، ~~فقال علي بن حنظلة: يا با محمد هذا باب قد أحكمناه، فسمعه أبو عبد الله (ع) ~~فقال تقل هكذا يا أبا الحسن، فإنك رجل ورع، إن من الأشياء أشياء مضيقة، ليس ~~يجرى إلا على وجه واحد، منها وقت الجمعة ليس وقتها إلا حد واحد حين تزول ~~الشمس، ومن الأشياء أشياء موسعة، تجرى على وجوه كثيرة وهذا منها والله إن ~~له عندي لسبعين وجها (1). # 5 - عنه، عن أبيه، عن علي بن الحكم، عن محمد بن الفضيل، عن شريس الوابشي، ~~عن جابر بن يزيد الجعفي، قال: سألت أبا جعفر (ع) عن شئ من التفسير فأجابني، ~~ثم سألته عنه ثانية فأجابني بجواب آخر، فقلت: جعلت فداك كنت أجبتني في هذه ~~المسألة بجواب غير هذا قبل اليوم، فقال: يا جابر إن للقرآن بطنا وللبطن ~~بطنا وله ظهر وللظهر ظهر، يا جابر ليس شئ أبعد من عقول الرجال من تفسير ~~القرآن، إن الآية يكون أولها ms274 في شئ وآخرها في شئ وهو كلام متصل منصرف على ~~وجوه (2). # 6 - عنه، عن أبيه، عن الحسن بن محبوب، عن محمد بن قزعة، قال: قلت لأبي - ~~عبد الله (ع): إن من يقولون: إن إبراهيم ختن نفسه بقدوم على دن، فقال، ~~سبحان الله ليس كما يقولون، كذبوا على إبراهيم (ع) فقال: كيف ذلك؟ - قال: ~~إن الأنبياء كانت تسقط عنه غلفهم مع سررهم اليوم السابع، فلما ولد لإبراهيم ~~إسماعيل من هاجر سقطت عنه غلفته مع سرته، وعيرت بعد ذلك سارة هاجر بما تعير ~~به الإماء، قال: فبكت هاجر واشتد ذلك عليها، (قال:) فلما رآها إسماعيل فبكى ~~لبكائها، فدخل إبراهيم (ع) فقال: ما يبكيك يا إسماعيل؟ - قال له إن سارة ~~عيرت أمي بكذا وكذا فبكت فبكيت لبكائها، فقام إبراهيم (ع) إلى مصلاه، فناجى ~~فيه ربه وسأله أن يلقى ذلك عن هاجر، فألقاه الله عنها، فلما ولدت سارة ~~إسحاق وكان اليوم السابع سقطت عن إسحاق سرته ولم تسقط عنه غلفته، فجزعت ~~سارة من ذلك، فلما دخل عليها إبراهيم (ع) قالت له: يا إبراهيم ما هذا ~~الحادث الذي حدث في آل إبراهيم (ع) وأولاد الأنبياء، هذا ابنك إسحاق قد ~~سقطت عنه سرته ولم تسقط عنه غلفته؟! فقام إبراهيم (ع) إلى مصلاه، # PageV02P300 # فناجى فيه ربه، وقال: يا رب ماذا الحادث الذي قد حدث في آل إبراهيم ~~وأولاد الأنبياء؟ # هذا إسحاق ابني قد سقط عنه سرته ولم تسقط عنه غلفته؟! فأوحى الله إليه: ~~أن يا إبراهيم هذا لما عيرت سارة هاجر فآليت ألا أسقط ذلك عن أحد من أولاد ~~الأنبياء بعد تعيير سارة هاجر، فاختن إسحاق بالحديد، وأذقه حر الحديد، قال ~~فختنه إبراهيم بالحديد، فجرت السنة بالختان في إسحاق بعد ذلك (1). # 7 - عنه، عن أبيه، عن حماد، عن حريز، عن محمد بن إسحاق، قال: قال أبو - ~~جعفر (ع) مرة: أتدري من أين صارت مهور النساء أربعة آلاف؟ - قلت: لا، قال: ~~إن ابنة أبي سفيان كانت بالحبشة فخطبها النبي صلى الله عليه وآله فساق عنه ~~النجاشي أربعة آلاف ms275 درهم، فمن ثمة ترى هؤلاء يأخذون به، فأما المهر فاثنا ~~عشرة أوقية ونش (2) 8 - عنه، عن أبيه، عن محمد بن يحيى، عن حماد بن عثمان، ~~قال: قال أبو جعفر (ع): قبض رسول الله صلى الله عليه وآله على صوم ثلاثة ~~أيام في الشهر، وقال يعدلن الدهر ويذهبن بوحر الصدر، قلت: كيف صارت هذه ~~الأيام هي التي تصام؟ - فقال: إن من قبلنا من الأمم إذا نزل عليهم العذاب ~~نزل في هذه الأيام، فصام رسول الله صلى الله عليه وآله الأيام المخوفة (3). # 9 - عنه، عن أبيه، عن محسن بن أحمد، عن أبان، عن إسحاق بن عمار، قال: # قال أبو عبد الله (ع): إن رسول الله صلى الله عليه وآله مشى في جنازة سعد ~~بغير رداء، فقيل له: يا رسول الله تمشى بغير رداء؟ - فقال: إني رأيت ~~الملائكة تمشى بغير أردية فأحببت أن أتأسى بهم (4) 10 - عنه، عن محمد بن ~~علي، عن محمد بن أسلم، عن محمد بن سليمان و يونس بن عبد الرحمن، عن أبي ~~الحسن الثاني (ع) والحسين بن سيف، عن محمد بن سليمان، # PageV02P301 # عن أبي الحسن (ع) (كذا) وعنه، عن أبيه، وعلي بن عيسى الأنصاري القاساني، ~~عن أبي - سليمان الديلمي، قال: سألت أبا الحسن الثاني (ع) عن رجل استغاث به ~~قوم لينقذهم من قوم يغيرون عليهم ليبيحوا أموالهم ويسبوا ذراريهم ونساءهم، ~~فخرج الرجل يعدو بسلاحه في جوف الليل ليغيثهم، فمر برجل قام على شفير البئر ~~يستقى منها، فدفعه وهو لا يعلم ولا يريد ذلك فسقط في البئر ومات، ومضى ~~الرجل فاستنقذ أموال الذين استغاثوا به، فلما انصرف قالوا: ما صنعت؟ - قال: ~~قد سلموا وآمنوا، قالوا: أشعرت أن فلانا سقط في البئر فمات؟ - قال: أنا ~~والله طرحته، خرجت أعدو بسلاحي في ظلمة الليل وأنا أخاف الفوت على القوم ~~الذين استغاثوا بي، فمررت بفلان وهو قائم يستقى من البئر فزحمته ولم أرد ~~ذلك فسقط في البئر فعلى من دية هذا؟ - قال: ديته على القوم الذين استنجدوا ~~الرجل فأنجدهم وأنقذ أموالهم ونساءهم وذراريهم، ms276 أما لو كان آجر نفسه بأجرة ~~لكانت الدية عليه وعلى عاقلته دونهم، وذلك أن سليمان بن داود (ع) أتته ~~امرأة عجوزة مستعدية على الريح، فدعا سليمان الريح، فقال لها: ما دعاك إلى ~~ما صنعت بهذه المرأة؟ - قالت: إن رب العزة بعثني إلى سفينة بنى فلان ~~لأنقذها من الغرق وكانت قد أشرفت على الغرق، فخرجت في سنن عجلى إلى ما ~~أمرني الله به، فمررت بهذه المرأة و هي على سطحها، فعثرت بها ولم أردها ~~فسقطت فانكسرت يدها، فقال سليمان: يا رب بما أحكم على الريح؟ - فأوحى الله ~~إليه، يا سليمان احكم بأرش كسر هذه المرأة على أرباب السفينة التي أنقذها ~~الريح من الغرق، فإنه لا يظلم لذي أحد من العالمين (1). # 11 - عنه، عن أبيه وعلي بن عيسى الأنصاري، عن محمد بن سليمان الديلمي، عن ~~أبي خالد الهيثم الفارسي قال: سئل أبو الحسن الثاني (ع) كيف صار الزوج إذا ~~قذف امرأته كانت شهادته أربع شهادات بالله؟ - وكيف لم يجز لغيره؟ - وإذا ~~قذفها غير الزوج جلد الحد ولو كان أخا أو ولدا؟ - قال: قد سئل جعفر بن محمد ~~(ع) عن هذا فقال: # ألا ترى أنه إذا قذف الزوج امرأته قيل له: وكيف علمت أنها فاعلة؟ - قال: ~~" رأيت ذلك بعيني " كانت شهادته أربع شهادات بالله، وذلك أنه يجوز للزوج أن ~~يدخل المدخل # PageV02P302 # في الخلوة التي لا يجوز لغيره أن يدخلها، ولا يشهدها ولد ولا والد في ~~الليل والنهار، فلذلك صارت شهادته أربع شهادات إذا قال: " رأيت بعيني "، ~~وإذا قال: " لم أعاين " صار قاذفا في حد غيره، وضرب الحد إلا أن يقيم ~~البينة، وإن غير الزوج إذا قذف وادعى أنه رأى ذلك بعينيه قيل له: وأنت كيف ~~رأيت ذلك بعينيك؟ وما أدخلك ذلك المدخل الذي رأيت هذا وحدك؟ أنت متهم في ~~دعواك وان كنت صادقا وأنت في حد التهمة فلابد من أدبك بالحد الذي أوجبه ~~الله عليك، وإنما صارت شهادة الزوج أربع شهادات بالله لمكان الأربع ~~الشهداء، مكان كل شاهد يمين، قال: وسألته كيف صارت ms277 عدة المطلقة ثلاث حيض أو ~~ثلاثة أشهر، وصار في المتوفى عنها زوجها أربعة أشهر وعشرا؟ - قال: # أما عدة المطلقة ثلاث حيضات أو ثلاثة أشهر لاستبراء الرحم من الولد، وأما ~~المتوفى عنها زوجها، فإن الله شرط للنساء شرطا فلم يحابهن فيه، وشرط عليهن ~~شرطا فلم يحمل عليهن فيما شرط لهن، بل شرط عليهن مثل ما شرط لهن فاما ما ~~شرط عليهن فإنه جعل لهن في الايلاء أربعة أشهر، لأنه علم أن ذلك غاية صبر ~~النساء، فقال في كتابه: # " للذين يؤلون من نسائهم تربص أربعة أشهر " فلم يجز للرجال أكثر من أربعة ~~أشهر في الايلاء، لأنه علم أن ذلك غاية صبر النساء عن الرجال وأما ما شرط ~~عليهن، فقال: # " عدتهن أربعة أشهر وعشرا " يعنى إذا توفى عنها زوجها، فأوجب عليها إذا ~~أصيبت بزوجها وتوفى عنها مثل ما أوجب لها في حياته إذا آلى منها، وعلم أن ~~غاية صبر المرأة أربعة أشهر في ترك الجماع، فمن ثم أوجبه عليها ولها (1). # 12 - عنه، عن أبيه ومحمد بن علي، عن محمد بن أسلم، عن رجل من أهل - ~~الجزيزه، قال: سألت أبا الحسن الرضا (ع) عن قوم كسرت بهم سفينتهم في البحر ~~فخرجوا عراة ليس عليهم إلا مناديل متزرين بها فإذا هم برجل ميت عريان وليس ~~على القوم فضل ثوب يوارون به الرجل، وكيف يصلون عليه وهو عريان؟ - فقال: # إذا كانوا كذلك فليحفروا قبره وليضعوه في لحده ويواروا عورته بلبن أو ~~حجارة أو تراب، ويصلون عليه ويوارونه في قبره، قلت: ولا يصلى عليه وهو ~~مدفون؟ - قال: لا، لو جاز ذلك لاحد لجاز لرسول الله صلى الله عليه وآله بل ~~لا يصلى على المدفون ولا # PageV02P303 # على العريان (1). # 13 - عنه، عن أبيه، عن ابن الديلمي، عن عبد الله بن سنان، قال: قال أبو ~~عبد الله (ع): من الخف والظلف يدفع إلى المتجملين، وأما الصدقة من الذهب ~~والفضة وما أخرجت الأرض فللفقراء، فقلت: ولم صار هذا هكذا؟ - قال: لأن ~~هؤلاء يتجملون، يستحيون من الناس، فيدفع أجمل الامرين عند الصدقة، ms278 وكل صدقة ~~(2). # 14 - عنه، عن أبيه، عن هارون بن الجهم، عن محمد بن مسلم، قال: كنت عند ~~أبي عبد الله بمنى إذا أقبل أبو حنيفة على حمار له، فاستأذن على أبى عبد ~~الله (ع) فأذن له، فلما جلس قال لأبي عبد الله (ع): إني أريد أن أقايسك، ~~فقال أبو عبد الله (ع): ليس في دين الله قياس ولكن أسألك عن حمارك هذا فيم ~~أمره؟ - قال: عن أي أمره تسأل؟ - قال: أخبرني عن هاتين النكتتين اللتين بين ~~يديه، ما هما؟ - فقال أبو حنيفة: خلق في الدواب كخلق أذنيك وأنفك في رأسك، ~~فقال له أبو عبد الله (ع): خلق الله أذني لاسمع بهما، وخلق عيني لأبصر ~~بهما، وخلق أنفى لأجد به الرائحة الطيبة والمنتنة، ففيما خلق هذان؟ - وكيف ~~نبت الشعر على جميع جسده ما خلا هذا الموضع؟ - فقال أبو حنيفة: سبحان الله ~~أتيتك أسألك عن دين الله، وتسألني عن مسائل الصبيان! فقام وخرج، قال محمد ~~بن مسلم: فقلت له: جعلت فداك سألته عن أمر أحب أن أعلمه، فقال: يا محمد إن ~~الله تبارك وتعالى يقول في كتابه: " لقد خلقنا الانسان في كبد " يعنى ~~منتصبا في بطن أمه، مقاديمه إلى مقاديم أمه، ومواخيره إلى مواخير أمه، ~~غذاؤه مما تأكل أمه، ويشرب مما تشرب أمه، تنسمه تنسيما، وميثاقه الذي أخذه ~~الله عليه بين عينيه، فإذا دنا ولادته أتاه ملك يسمى الزاجر، فيزجره، ~~فينقلب، فيصير مقاديمه إلى مواخير أمه، ومواخيره إلى مقاديم أمه، ليسهل ~~الله على المرأة والولد أمره، ويصيب ذلك جميع الناس إلا إذا كان عاتيا، ~~فإذا زجره فزع وانقلب ووقع إلى الأرض باكيا من زجرة الزاجر، ونسي الميثاق، ~~وإن الله خلق جميع البهائم في # PageV02P304 # بطون أمهاتها منكوسين، مقدمها إلى مواخر أمهاتها ومؤخرها إلى مقدم ~~أمهاتها، وهي تربض في الأرحام منكوسة، قد أدخل رأسه بين يديه ورجليه، يأخذ ~~الغذاء من أمه، فإذا دنا ولادتها انسلت انسلالا وموضع أعينها في بطون ~~أمهاتها، وهاتان النكتتان اللتان بين أيديها كلها موضع أعينها في بطون ~~أمهاتها، وما في ms279 عراقيبها موضع مناخيرها، لا ينبت عليه الشعر، وهو للدواب ~~كلها ما خلا البعير فإن عنقه طال فنفذ رأسه بين قوائمه في بطن أمه. قال: ~~وقال أبو جعفر (ع): أيما ظئر قوم قتلت صبيا لهم وهي نائم انقلبت عليه ~~فقتلته فإن عليها الدية من مالها خاصة إن كانت إنما ظأرت طلب العز والفخر، ~~وإن كانت أنما ظأرت من الفقر فإن الدية على عاقلتها (1). # 15 - عنه، عن ابن فضال، عن هارون بن مسلم، عن ابن بكير، عن عبيد بن ~~زرارة، قال: سألت أبا عبد الله (ع) عن رجل أخرج زكاة ماله، ألف درهم، فلم ~~يجد مؤمنا يدفع ذلك إليه، فنظر إلى مملوك يباع فاشتراه بتلك الألف درهم ~~التي أخرجها من زكاته فأعتقه، هل يجوز ذلك؟ - قال: نعم، لا بأس بذلك، قلت: ~~فإنه لما أعتق وصار حرا أتجر واحترف فأصاب مالا كثيرا ثم مات وليس له وارث ~~فمن يرثه إذا لم يكن له وارث؟ - قال: يرثه الفقراء من المؤمنين الذين ~~يستحقون الزكاة لأنه إنما اشترى بمالهم (2) 16 - عنه، عن أبيه، عن إسماعيل ~~بن مهران، عن حسين بن خالد، قال: سئل أبو عبد الله (ع) عن رجل قطع رأس ميت؟ ~~- فقال: إن الله حرم منه ميتا كلما حرم منه حيا فمن فعل بميت فعلا يكون في ~~مثله اجتياح نفس الحي فعليه الدية كاملة، فسألت عن ذلك أبا الحسن (ع) فقال: ~~صدق أبو عبد الله (ع)، هكذا قال رسول الله صلى الله عليه وآله، قلت: فمن ~~قطع رأس ميت أو شق بطنه أو فعل به ما يكون اجتياح نفس الحي فعليه دية النفس ~~كاملة؟! - قال: لا، ولكن ديته دية الجنين في بطن أمه أن ينشأ فيه الروح، # PageV02P305 # وذلك مائة دينار وهي لورثته، ودية هذا هي له لا للورثة، قلت: فما الفرق ~~بينهما؟ - قال إن الجنين أمر مستقبل مرجو نفعه، وهذا أمر قد مضى وذهبت ~~منفعته، فلما مثل به بعد موته صارت دية تلك له لا لغيره يحج بها عنه ويفعل ~~بها أبواب البر من صدقة ms280 أو غيره، قلت: فإن أراد الرجل أن يحفر له بئرا ~~ليغسله في الحفرة، فيدير به فمالت مسحاته في يده فأصابت بطنه فشقه فما ~~عليه؟ - قال: إذا كان هكذا فهو خطأ وكفارته عتق رقبة، أو صيام شهرين ~~متتابعين، أو صدقة على ستين مسكينا، مد لكل مسكين بمد النبي صلى الله عليه ~~وآله (1). # 17 - عنه، عن محمد بن علي، عن محمد بن أسلم، عن الفضل بن إسماعيل ~~الهاشمي، عن أبيه، قال: سألت أبا عبد الله (ع) أو أبا الحسن (ع) عن امرأة ~~زنت فأتت بولد، وأقرت عند إمام المسلمين بأنها زانية، وأن ولدها ذلك من ~~الزنا، وأن ذلك الولد نشأ حتى صار رجلا فافترى عليه رجل فكم يجلد من افترى ~~عليه؟ - قال: يجلد ولا يجلد؟! # قلت: كيف يجلد ولا يجلد؟ - قال: من قال: " يا ولد الزنا " لا يجلد، إنما ~~يعزر، وهو دون الحد، ومن قال: " يا بن الزانية " جلد الحد تاما، قلت: وكيف ~~صار هكذا؟ - قال: لأنه إذا قال: " يا ولد الزنا " فقد صدق فيه، وإذا قال: " ~~يا بن الزانية " جلد الحد تاما لفريته عليها بعد اظهارها التوبة وإقامة ~~الإمام عليها الحد (2). # 18 - عنه، عن يعقوب بن يزيد، عن يحيى بن الحر الخراساني، قال: سأل رجل ~~أبا عبد الله (ع) وأنا حاضر، ما حال سبة الرجال يثبت وسبة المرأة لا يثبت؟ ~~- فقال: # إن الله حمى ذلك من الرجال وجعله مرعى في النساء (3) 19 - عنه، عن أبيه، ~~عن عمرو بن عثمان، عن الحسن بن خالد، قال: قلت لأبي - الحسن موسى (ع): ~~أخبرني عن المحصن إذا هرب من الحفرة، هل يرد حتى يقام عليه الحد؟ - فقال: ~~يرد ولا يرد قلت: فكيف ذلك؟ - قال: إن كان هو أقر على نفسه ثم هرب # PageV02P306 # من الحفرة بعدما يصيبه شئ من الحجارة يرد، وإن كان إنما قامت عليه البينة ~~وهو يجحد ثم هرب رد وهو صاغر، حتى يقام عليه الحد، وذلك أن مالك بن ماغر بن ~~مالك أقر عند رسول الله صلى الله عليه وآله فأمر به أن ms281 يرجم، فهرب من ~~الحفرة، فرماه الزبير بن - العوام بساق بعير، فعقله به فسقط، فلحقه الناس، ~~فقتلوه، فأخبر النبي صلى الله عليه وآله بذلك، فقال: هلا تركتموه يذهب إذا ~~هرب، فإنما هو الذي أقر على نفسه، وقال، أما لو أنى حاضركم لما طلبتم قال: ~~ووداه رسول الله صلى الله عليه وآله من مال المسلمين (1) 20 - عنه، عن ~~أبيه، عن عبد الرحمن بن حماد، عمن حدثه، عن عمر بن يزيد، قال: قلت لأبي عبد ~~الله (ع): أخبرني عن الغائب عن أهله يزنى، هل يرجم إذا كانت له زوجة وهو ~~غائب عنها؟ - قال: لا يرجم الغائب عن أهله، ولا المملك الذي لم يبن بأهله، ~~ولا صاحب المتعة، قلت: ففي أي حد سفره ولا يكون؟ - قال: إذا قصر وأفطر فليس ~~بمحصن (2). # 21 - عنه، عن أبيه، عن ابن محبوب، عن ابن رئاب، عن ابن سوقة، عن أبي - ~~جعفر (ع) في رجل افتض امرأته أو أمته فرأت دما كثيرا لا ينقطع عنها يومها، ~~قال: تمسك - الكرسف معها، فإن خرجت القطنة مطوقة بالدم فإنه من العذرة، ~~فتغتسل وتمسك معها قطنة وتصلى، وان خرجت القطنة منغمسة في الدم فهو من ~~الطمث، فتقعد عن الصلاة أيام الحيض (3). # 22 - عنه، عن أبيه، عن خلف بن حماد الكوفي، قال: تزوج بعض أصحابنا جارية ~~معصرا لم تطمث، فلما افتضها سال الدم فمكث سائلا لا ينقطع نحوا من عشرة ~~أيام، قال: فأروها القوابل ومن ظنوا أنه يبصر ذلك من النساء، فاختلفن، فقال ~~بعضهن: # هذا دم الحيض، وقال بعضهن: هو دم العذرة، فسألوا عن ذلك فقهائهم، فقالوا: ~~هذا شئ قد أشكل علينا والصلاة فريضة واجبة، فلتتوضأ ولتصل وليمسك عنها ~~زوجها حتى ترى # PageV02P307 # لبياض، فإن كان دم الحيض لم تضرها الصلاة، وإن كان دم العذرة كانت قد أدت ~~الفريضة، ففعلت الجارية ذلك وحججت في تلك السنة، فلما صرنا بمنى بعثت إلى ~~أبى الحسن موسى (ع) فقلت: جعلت فداك إن لنا مسألة قد ضقنا بها ذرعا فإن ~~رأيت أن تأذن لي فأتيك فأسألك عنها؟ - فبعث إلى: ms282 إذا هدأت الرجل وانقطع ~~الطريق فأقبل إن شاء الله، قال خلف: فرعيت الليل حتى إذا رأيت الناس قد قل ~~اختلافهم بمنى توجهت إلى مضربه، فلما كنت قريبا إذا أنا بأسود قاعد على ~~الطريق، فقال: من الرجل؟ - فقلت: # رجل من الحاج، قال: ما اسمك؟ - قلت: خلف بن حماد، قال: ادخل بغير أذن، ~~فقد أمرني أن أقعد ههنا، فإذا أتيت أذنت لك، فدخلت فسلمت فرد على السلام ~~وهو جالس على فراشه وحده ما في الفسطاط غيره، فلما صرت بين يديه سألني عن ~~حالي، فقلت له: # إن رجلا من مواليك تزوج جارية معصرا لم تطمث، فافترعها زوجها فغلب الدم ~~سائلا نحوا من عشرة أيام لم ينقطع، وإن القوابل اختلفن في ذلك، فقال بعضهن: ~~دم - الحيض، وقال بعضهن: دم العذرة، فما ينبغي لها أن تصنع؟ - قال فلتتق ~~الله فإن كان من الحيض فلتمسك عن الصلاة حتى ترى الطهر وليمسك عنها بعلها، ~~وإن كان من العذرة فلتتق الله ولتتوضأ ولتصل وليأتها بعلها إن أحب ذلك، ~~فقلت: وكيف لهم أن يعلموا مما هو حتى يفعلوا ما ينبغي؟ - قال: فالتفت يمينا ~~وشمالا في الفسطاط مخافة أن يسمع كلامه أحد، قال: ثم نفذ إلى، فقال: يا خلف ~~سر الله سر الله سر الله فلا تذيعوه، و لا تعلموا هذا الخلق أصول دين الله ~~بل ارضوا لهم بما رضى الله لهم من ضلال، (قال) ثم عقد بيده اليسرى تسعين، ~~ثم قال: تستدخل قطنة ثم تدعها مليا ثم تخرجها إخراجا رقيقا، فإن كان الدم ~~مطوقا في القطنة فهو من العذرة، وإن كان مستنقعا في القطنة فهو من الحيض، ~~قال خلف: فاستخفني الفرح فبكيت، فقال: ما أبكاك؟ - (بعد أن سكن بكائي) ~~فقلت: جعلت فداك، من كان يحسن هذا غيرك؟ - قال: فرفع رأسه إلى السماء فقال: # أي والله ما أخبرك إلا عن رسول الله صلى الله عليه وآله، عن جبرئيل، عن ~~الله عز وجل (1). # PageV02P308 # 23 - عنه، عن أبيه، عن علي بن حمزة، عن أبي بصير، عن عمران بن ميثم، عن ~~أبيه، (أو ms283 عن صالح بن ميثم، عن أبيه) قال: أتت امرأة محج أمير المؤمنين ~~(ع)، فقالت: يا أمير المؤمنين طهرني إني زنيت، فطهرني طهرك الله، فإن عذاب ~~الدنيا أيسر على من عذاب الآخرة الذي لا ينقطع، فقال لها: مما أطهرك؟ - ~~فقالت: إني زنيت، فقال لها: أذات بعل أنت أم غير ذلك؟ - فقالت: ذات بعل، ~~قال لها: أفحاضرا كان بعلك إذ فعلت ما فعلت أم غائبا؟ - قالت: # بل حاضرا، فقال لها: انطلقي فضعي ما في بطنك، قال: فلما ولت عنه المرأة، ~~فصارت حيث لا تسمع كلامه، قال: اللهم إنها شهادة، فم يلبث أن عادت إليه ~~المرأة، فقال: يا أمير - المؤمنين قد وضعت فطهرني، قال فتجاهل عليها، وقال: ~~يا أمة الله أطهرك مماذا؟ - قالت: إني زنيت فطهرني، قال: أو ذات بعل أنت إذ ~~فعلت ما فعلت؟ - قالت: نعم، قال: # فكان زوجك حاضرا إذ فعلت ما فعلت أو كان غائبا؟ - قالت: بل حاضرا، قال: ~~انطلقي حتى ترضعيه حولين كاملين كما أمرك الله، فانصرفت المرأة، فلما صارت ~~حيث لا تسمع كلامه قال: اللهم شهادتان، قال: فلما مضى حولين أتت المرأة، ~~فقالت: قد أرضعته حولين فطهرني، قال: فتجاهل عليها، فقال، أطهرك مماذا؟ - ~~قالت: إني زنيت فطهرني، قال: أو ذات بعل أنت إذ فعلت ما فعلت؟ - قالت: نعم، ~~قال: أو كان بعلك غائبا عنك إذ فعلت ما فعلت أم حاضرا؟ - قالت: بل حاضرا، ~~قال: انطلقي فاكفليه حتى يعقل أن يأكل و يشرب ولا يتردى من السطح ولا يتهوى ~~في بئر، فانصرفت وهي تبكى، فلما ولت وصارت حيث لا تسمع كلامه، قال: اللهم ~~ثلاث شهادات، قال: فاستقبلها عمرو بن حريث المخزومي، فقال: ما يبكيك يا أمة ~~الله، فقد رأيتك تخلفين إلى أمير المؤمنين تسألينه أن يطهرك؟ - فقالت: ~~أتيته فقلت له ما قد علمتموه، فقال: اكفليه حتى يعقل أن يأكل ويشرب و لا ~~يتردى من سطح ولا يتهوى في بئر ولقد خفت أن يأتي على الموت ولم يطهرني، ~~فقال لها عمرو: ارجعي فأنا أكفله، فرجعت فأخبرت أمير المؤمنين (ع) بقول ms284 ~~عمرو، فقال لها أمير المؤمنين (ع) وهو يتجاهل عليها: ولم يكفل عمرو ولدك؟ - ~~قالت: يا أمير المؤمنين إني زنيت فطهرني، فقال: ذات بعل أنت إذ فعلت ما ~~فعلت؟ - قالت: نعم، قال: فغائب عنك بعلك إذ فعلت ما فعلت أم حاضر؟ - قالت: ~~بل حاضر، قال فرفع رأسه إلى السماء فقال: PageV02P309 # اللهم إنه قد ثبت لك عليها أربع شهادات، فإنك قد قلت لنبيك صلى الله عليه ~~وآله فيما أخبرته به من دينك: يا محمد من عطل حدا من حدودي فقد عاندني وطلب ~~مضادتي، اللهم فانى غير معطل حدودك، ولا طالب مضادتك ولا معاندتك، ولا مضيع ~~لأحكامك، بل مطيع لك ومتبع سنة نبيك، قال: فنظر إليه عمرو بن حريث فكأنما ~~تفقأ في وجهه الرمان، فلما رأى ذلك عمرو قال يا أمير المؤمنين إني إنما ~~أردت أن أكفله إذ ظننت أنك تحب ذلك، فأما إذ كرهته فانى لست أفعل، فقال له ~~أمير المؤمنين (ع): بعد أربع شهادات؟! # لتكفلنه وأنت صاغر، ثم قام أمير المؤمنين (ع) فصعد المنبر فقال: يا قنبر ~~ناد في الناس: " الصلاة جامعة " فنادى قنبر في الناس، فاجتمعوا حتى غص ~~المسجد بأهله، فقام أمير المؤمنين علي بن أبي طالب صلوات الله عليه خطيبا، ~~فحمد الله وأثنى عليه، وقال: يا أيها الناس إن إمامكم خارج بهذه المرأة إلى ~~هذا الظهر ليقيم عليها الحد إن شاء الله فعزم عليكم أمير المؤمنين إلا ~~خرجتم متنكرين، ومعكم أحجاركم، لا ينصرف أحد منكم إلى أحد حتى تنصرفوا إلى ~~منازلكم إن شاء الله، فلما أصبح بكرة خرج بالمرأة، وخرج الناس متنكرين ~~متلثمين بعمائمهم وأرديتهم والحجارة في أرديتهم وفى أكمامهم، حتى انتهى بها ~~والناس معه إلى ظهر الكوفة، فأمر فحفر لها بئر، ثم دفنها إلى حقويها، ثم ~~ركب بغلته فأثبت رجليه في غرز الركاب ثم وضع إصبعيه السبابتين في أذنيه، ثم ~~نادى بأعلى صوته، فقال: يا أيها الناس إن الله تبارك وتعالى عهد إلى نبيه ~~صلى الله عليه وآله وعهده محمد صلى الله عليه وآله إلى بأنه لا يقيم ms285 الحد ~~من لله عليه حد، فمن كان لله تبارك وتعالى عليه ماله عليها فلا يقيمن عليها ~~الحد، قال: فانصرف الناس ما خلا أمير المؤمنين (ع) (1). # 24 - عنه، عن محمد بن علي أبو سمينة، عن محمد بن أسلم، عن صباح الحذاء، ~~عن إسحاق بن عمار، قال: قلت لأبي الحسن (ع): ما تقول في رجل محل وقع على ~~امرأته # PageV02P310 # محرمة؟ - قال: أخبرني موسر هو أم معسر؟ - قلت: أجنبي فيهما جميعا، قال: ~~عالم هو أم جاهل؟ - قلت: أجبني فيهما جميعا، قال: هو أمرها بالاحرام أم هي ~~أحرمت من قبل نفسها بغير إذنه؟ - قلت: وأجبني فيهما جميعا، قال: إن كان ~~موسرا أو كان عالما فإنه لا ينبغي له أن يفعل، فإن كان هو أمرها بالاحرام، ~~فإن عليه بدنة، وأن شاء بقرة، وإن شاء شاة، فإن لم يكن أمرها بالاحرام فلا ~~شئ عليه موسرا كان أو معسرا، فإن كان معسرا وكان أمرها فعليه شاة، أو صيام، ~~أو صدقة (1). # 25 - وعنه بهذا الاسناد، عن محمد بن أسلم، عن الحسين بن خالد، قال: سألت ~~أبا الحسن موسى (ع) هل يحل أكل لحم الفيل؟ - فقال: لا، فقلت: ولم؟ - قال: ~~لأنه مثلة وقد حرم الله لحوم الأمساخ ولحوم ما مثل به في صورها. (2) 26 - ~~وعنه بهذا الاسناد، عن ابن أسلم، عن عبد الرحمن بن سالم، عن أبيه، عن أبي ~~جعفر (ع) قال: قلت له: هل يكره الجماع في وقت من الأوقات وإن كان حلالا؟ - ~~قال: # نعم، ما بين طلوع الفجر إلى طلوع الشمس، ومن مغيب الشمس إلى مغيب الشفق، ~~و في اليوم الذي تنكسف فيه الشمس، وفى الليلة التي ينكسف فيها القمر، وفى ~~اليوم والليلة التي يكون فيهما الريح السوداء، والريح الحمراء، والريح ~~الصفراء، واليوم و الليلة التي يكون فيهما الزلزلة، ولقد بات رسول الله صلى ~~الله عليه وآله عند بعض نسائه في ليلة انكسف فيها القمر، فلم يكن في تلك ~~الليلة ما يكون منه في غيرها حتى أصبح، فقالت له: يا رسول الله البغض هذا ~~منك في هذه ms286 الليلة؟ - قال: لا، ولكن هذه الآية ظهرت في هذه الليلة، فكرهت ~~أن أتلذذ وألهو فيها وقد عير الله أقواما في كتابه، فقال: # " وإن يروا كسفا من السماء ساقطا يقولوا سحاب مركوم، فذرهم يخوضوا ~~ويلعبوا، حتى يلاقوا يومهم الذي فيه يصعقون " ثم قال أبو جعفر (ع): وأيم ~~الله لا يجامع أحد فيرزق ولدا فيرى في ولده ذلك ما يحب (3). # PageV02P311 # 27 - عنه، عن أبيه، عن عثمان بن عيسى، عن سماعة بن مهران، قال كنت عند ~~أبي الحسن موسى (ع) فصلى الظهر والعصر بين يدي، وجلست عنده حتى حضرت ~~المغرب، فدعا بوضوء فتوضأ وضوء الصلاة، ثم قال لي: توضأ فقلت: إني على ~~وضوء، فقال: وأنا قد كنت على وضوء ولكن من توضأ للمغرب كان وضوءه ذلك كفارة ~~لما مضى من ذنوبه في ليله ما خلا الكبائر (1). # 28 - عنه، عن أبي سمينة، عن ابن أسلم الجبلي، عن علي، عن أبان بن تغلب عن ~~أبي عبد الله (ع) قال: قلت: جعلت فداك نسافر فلا يكون معنا نخالة فنتدلك ~~بالدقيق؟ # قال: لا بأس بذلك إنما يكون الفساد فيما أضر بالبدن وأتلف المال، فأما ما ~~أصلح البدن فإنه ليس بفساد، إني إنما أمرت غلامي أن يلت لي النقي بالزيت ثم ~~أتدلك (2) - 29 عنه، بهذا الاسناد، عن علي بن أسلم، عن صباح الحذاء عن ~~إسحاق بن عمار قال: سألت أبا الحسن موسى (ع) عن قوم خرجوا في سفر لهم، فلما ~~انتهوا إلى الموضع الذي يجب عليهم في التقصير قصروا فلما أن صاروا على ~~فرسخين أو ثلاثة أو أربعة فراسخ، تخلف عنهم رجل لا يستقيم لهم السفر إلا ~~بمجيئه إليهم، فأقاموا على ذلك أياما لا يدرون هل يمضون في سفرهم أو ~~ينصرفون فهل ينبغي لهم أن يتموا الصلاة أم يقيموا على تقصيرهم؟ - فقال: إن ~~كانوا بلغوا مسيرة أربعة فراسخ فليقيموا على تقصيرهم أقاموا أم انصرفوا، ~~وان كانوا ساروا أقل من أربعة فراسخ فليتموا الصلاة ما أقاموا، فإذا مضوا ~~فليقصروا، ثم قال: وهل تدرى كيف صار هكذا؟ - قلت: لا أدرى، ms287 قال: لأن ~~التقصير في بريدين، ولا يكون التقصير في أقل من ذلك، فإذا كانوا قد ساروا ~~بريدا وأرادوا أن ينصرفوا بريدا كانوا قد ساروا سفر التقصير، وان كانوا ~~ساروا أقل من ذلك لم يكن لهم إلا إتمام الصلاة، قلت: أليس قد بلغوا الموضع ~~الذي لا يسمعون فيه أذان مصرهم لذي خرجوا منه؟ - قال: بلى إنما قصروا في ~~ذلك الموضع، لأنهم لم يشكوا في مسيرهم، وأن السير سيجد بهم، فلما جاءت ~~العلة في مقامهم دون البريد صاروا هكذا (3)، # PageV02P312 # 30 - عنه بهذا الاسناد، عن محمد بن أسلم، عن الحسين بن خالد قال: سألت ~~أبا الحسن موسى (ع) عن الغسل يوم الجمعة، هو واجب على الرجال والنساء؟ - ~~قال: نعم، لأن الله عز وجل أتم صلاة الفريضة بصلاة النافلة، وأتم صيام شهر ~~رمضان الفريضة بصيام النافلة، وتمم الحج بالعمرة، وتمم الزكاة بالصدقة على ~~كل حر وعبد وذكر وأنثى، وأتم وضوء الفريضة بغسل الجمعة. قال: وسألته عن مهر ~~السنة، كيف صار خمس مائة؟ - فقال: إن الله تبارك وتعالى أوجب على نفسه أن ~~لا يكبره مؤمن مائة تكبيرة ويحمده مائة تحميدة ويسبحه مائة تسبيحة ويهلله ~~مائة تهليلة ويصلى على محمد وآل محمد صلى الله عليه وآله مائة مرة ثم يقول: ~~" اللهم زوجني من الحور العين " إلا زوجه حوراء وجعل ذلك مهرها، ثم أوحى ~~إلى نبيه صلى الله عليه وآله أن سن مهور النساء المؤمنات خمس مائة ففعل ذلك ~~رسول الله صلى الله عليه وآله (1). # 31 - عنه بهذا الاسناد، عن الحسين بن خالد، قال: سمعت أبا الحسن موسى بن ~~جعفر (ع) يقول: لما قبض إبراهيم بن رسول الله صلى الله عليه وآله جرت في ~~موته ثلاث سنن، أما واحدة، فإنه لما قبض انكسفت الشمس، فقال الناس: إنما ~~انكسفت الشمس لموت ابن رسول الله صلى الله عليه وآله، فصعد رسول الله صلى ~~الله عليه وآله المنبر، فحمد الله وأثنى عليه، ثم قال: أيها الناس إن كسوف ~~الشمس والقمر آيتان من آيات الله، يجريان بأمره، مطيعان له، لا ينكسفان ms288 ~~لموت أحد ولا لحياته، فإذا انكسفا أو أحدهما صلوا، ثم نزل من المنبر، فصلى ~~بالناس الكسوف، فلما سلم قال: يا علي قم فجهز ابني، قال: فقام علي بن أبي ~~طالب (ع) فغسل إبراهيم وكفنه وحنطه ومضى، فمضى رسول الله صلى الله عليه ~~وآله حتى انتهى به إلى قبره، فقال الناس: إن رسول الله صلى الله عليه وآله ~~نسي أن يصلى على ابنه لما دخله من الجزع عليه، فانتصب قائما ثم قال: إن ~~جبرئيل (ع) أتاني فأخبرني بما قلتم، زعمتم أنى نسيت أن أصلى على ابني لما ~~دخلني من الجزع، ألا وإنه ليس كما ظننتم ولكن اللطيف الخبير فرض عليكم خمس ~~صلوات، وجعل لموتاكم من كل صلاة تكبيرة، وأمرني أن لا أصلى إلا # PageV02P313 # على من صلى، ثم قال: يا علي انزل وألحد ابني، فنزل علي (ع) فألحد إبراهيم ~~في لحده، فقال الناس: إنه لا ينبغي لاحد أن ينزل في قبر ولده إذا لم يفعل ~~رسول الله صلى الله عليه وآله بابنه، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله: ~~يا أيها الناس إنه ليس عليكم بحرام أن تنزلوا في قبور أولادكم، ولكن لست ~~آمن إذا حل أحدكم الكفن عن ولده أن يلعب به الشيطان فيدخله عن ذلك من الجزع ~~ما يحبط أجره ثم انصرف صلى الله عليه وآله (1). # 32 - عنه، عن الوشاء، عن علي بن أبي حمزة، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله ~~(ع)، قال: حججنا مع أبي عبد الله (ع) في السنة التي ولد فيها ولده موسى (ع) ~~فلما نزلنا الأبواء وضع لنا الغداء، وكان إذا وضع الطعام لأصحابه أكثره ~~وأطابه، قال فبينا نحن نأكل إذا أتاه رسول حميدة، فقال: إن حميدة تقول لك ~~إني قد أنكرت نفسي وقد وجدت ما كنت أجد إذا حضرتني ولادتي، وقد أمتني أن لا ~~أسبقك بابني هذا، قال: # فقام أبو عبد الله (ع) فانطلق مع الرسول فلما انطلق قال له أصحابه: سرك ~~الله وجعلنا فداك ما صنعت حميدة؟ - قال: قد سلمها الله وقد وهب ms289 لي غلاما ~~وهو خير من برأ الله في خلقه، ولقد أخبرتني حميدة ظنت أنى لا أعرفه، ولقد ~~كنت أعلم به منها، فقلت: وما أخبرتك به حميدة عنه؟ - فقال: ذكرت أنه لما ~~سقط من بطنها سقط واضعا يده على الأرض رافعا رأسه إلى السماء، فأخبرتها أن ~~تلك أمارة رسول الله صلى الله عليه وآله وأمارة الوصي من بعده، فقلت: وما ~~هذا من علامة رسول الله صلى الله عليه وآله وعلامة الوصي من بعده؟ - فقال: # يا أبا محمد إنه لما أن كانت الليلة التي علقت فيها بابني هذا المولود ~~أتاني آت فسقاني كما سقاهم، وأمرني بمثل الذي أمرهم به، فقمت بعلم الله ~~مسرورا بمعرفتي ما يهب الله # PageV02P314 # لي فجامعت فعلقت بابني هذا المولود، فدونكم فهو والله صاحبكم من بعدي، إن ~~نطفة الإمام مما أخبرتك فإنه إذا سكنت النطفة في الرحم أربعة أشهر وأنشأ ~~فيه الروح بعث الله تبارك وتعالى إليه ملكا يقال له " حيوان " يكتب في عضده ~~الأيمن " وتمت كلمة ربك صدقا وعدلا لا مبدل لكلماته " فإذا وقع من بطن أمه ~~وقع يديه على الأرض رافعا رأسه إلى السماء، فلما وضع يده على الأرض فإن ~~مناديا يناديه من بطنان العرش من قبل رب العزة من الأفق الاعلى باسمه واسم ~~أبيه، يا فلان بن فلان أثبت مليا لعظيم خلقتك، أنت صفوتي من خلقي، وموضع ~~سرى، وعيبة علمي، وأميني على وحيى، و خليفتي في أرضى، ولمن تولاك أوجبت ~~رحمتي، ومنحت جناني، وأحللت جواري، ثم وعزتي لأصلين من عاداك أشد عذابي، ~~وإن أوسعت عليهم في الدنيا من سعة رزقي "، قال: فإذا انقضى صوت المنادى ~~أجابه هو وهو واضع يده على الأرض رافعا رأسه إلى السماء، ويقول " شهد الله ~~أنه لا إله إلا هو والملائكة وأولو العلم قائما بالقسط، لا إله إلا هو ~~العزيز الحكيم " فإذا قال ذلك أعطاه الله العلم الأول والعلم الآخر، واستحق ~~زيارة الروح في ليلة القدر، قلت: والروح ليس هو جبرئيل؟ - قال: لا، الروح ~~خلق أعظم من جبرئيل، إن جبرائيل من الملائكة ms290 وإن الروح خلق أعظم من ~~الملائكة، أليس يقول الله تبارك وتعالى: " تنزل الملائكة والروح "؟ (1). # 33 - عنه، بهذا الاسناد، عن محمد بن أسلم، عن عبد الله بن سنان، قال: قلت ~~لأبي عبد الله (ع): رجل عليه من النوافل ما لا يدرى كم هو؟ من كثرته، قال: ~~يصلى حتى لا يدرى كم صلى؟ من كثرته، فيكون قد قضى بقدر ما عليه من ذلك، ~~قلت: فإنه لا يقدر على القضاء من شغله، قال: إن شغل في طلب معيشة لابد منها ~~أو حاجة لأخ مؤمن فلا شئ عليه، وأن كان شغله لجمع الدنيا، فتشاغل بها عن ~~الصلاة فعليه القضاء وإلا لقى الله وهو مستخف متهاون مضيع لسنة رسول الله ~~صلى الله عليه وآله، قلت: فإنه لا يقدر على القضاء # PageV02P315 # فهل يصلح له أن يتصدق؟ - فسكت مليا ثم قال: نعم، فليتصدق بقدر طوله وأدنى ~~ذلك مد لكل مسكين مكان كل صلاة، قلت: وكم الصلاة التي يجب عليه فيها مد لكل ~~مسكين؟ - قال: لكل ركعتين من صلاة الليل والنهار، قلت: لا يقدر، قال: فمد ~~إذا لكل صلاة الليل، ومد لصلاة النهار، والصلاة أفضل (1). # 34 - عنه، عن أبيه، قال: حدثنا علي بن الحكم، عن عثمان بن عبد الملك - ~~الحضرمي، عن أبي بكر الحضرمي، قال: قال لي أبو جعفر (ع): يا أبا بكر تدرى ~~لأي شئ وضع عليكم التطوع وهو تطوع لكم وهو نافلة للأنبياء، إنه ربما قبل من ~~الصلاة نصفها وثلثها وربعها، وإنما يقبل منها ما أقبلت عليها بقلبك، فزيدت ~~النافلة عليها حتى تتم بها (2). # 35 - عنه، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن هشام بن سالم، عن أبي عبد الله ~~(ع) قال: إن الله تبارك وتعالى تطول على عباده بثلاثة، ألقى عليهم الريح ~~بعد الروح ولولا ذلك ما دفن حميم حميما، وألقى عليهم السلوة ولولا ذلك ~~لانقطع النسل، وألقى على هذه الحبة الدابة ولولا ذلك لكنزها ملوكهم كما ~~يكنزون الذهب والفضة (3). # 36 - عنه، عن أبيه، عن علي بن الحكم، عن الوشاء، عن أبان الأحمر، عمن ~~ذكره، ms291 عن أبي عبد الله (ع) قال: لولا أن الله حبس الريح على الدنيا لأخوت ~~الأرض، ولولا السحاب لخربت الأرض، فما أنبتت شيئا، ولكن الله يأمر السحاب ~~فيغربل الماء، فينزل قطرا، وإنه أرسل على قوم نوح بغر سحاب (4). # 37 - عنه، عن أبيه، عن هارون بن الجهم، عن مفضل بن صالح، عن سعد بن طريف، ~~عن الأصبغ بن نباتة، قال: سب الناس هذه الدابة التي تكون في الطعام، فقال ~~علي (ع): لا تسبوها، فوالذي نفسي بيده لولا هذه الدابة لخزنوها عندهم كما ~~يخزنون الذهب والفضة (5). # PageV02P316 # 38 - عنه، عن محمد بن علي، عن وهب بن حفص، عن علي بن أبي حمزة، قال: # سألت أبا عبد الله (ع) كيف أصنع إذا خرجت مع الجنازة، أمشى أمامها، أو ~~خلفها، أو عن يمينها، أو عن شمالها؟ - قال: إن كان مخالفا فلا تمش أمامها ~~فإن ملائكة العذاب يستقبلونه بألوان العذاب (1). # 39 - عنه، عن أبيه، عن علي بن الحكم، عن عثمان بن عبد الملك الحضرمي، ~~قال: قال أبو بكر الحضرمي: قال لي أبو جعفر (ع): يا أبا بكر أتدري كم ~~الصلاة على الميت؟ - قلت: لا، قال: خمس تكبيرات، فتدري من أين أخذت الخمس ~~التكبيرات؟ - قلت: لا، قال: أخذت من الخمس الصلوات، من كل صلاة تكبيرة (2). # 40 - عنه، عن أبيه، عن صفوان بن يحيى، عن منصور بن حازم، قال: سألت أبا - ~~عبد الله (ع) عن المضطر إلى الميتة وهو يجد الصيد؟ - فقال: الصيد، قال: ~~قلت: إن الله قد أحل الميتة إذا اضطر إليها ولم يحل له الصيد؟ - قال: تأكل ~~من مالك أحب إليك أو ميتة؟ - قلت: من مالي، قال: هو من مالك لأن عليك ~~الفدية من مالك، قال: قلت: فإن لم يكن عندي مال؟ - قال: تقضيه إذا رجعت إلى ~~مالك (3). # 41 - عنه، عن أبيه، عن صفوان، عن منصور بن حازم، عمن ذكره عن أبي جعفر ~~(ع) أنه قال: لبعض نسائه أو لجارية له، ناوليني الخمرة أسجد عليها، قالت: ~~إني حائض، قال: أحيضك في يدك (4)؟! # 42 - عنه، عن أبيه عن ms292 القاسم بن محمد الجوهري، عن إسحاق بن إبراهيم، عن ~~ابن رشيد، عن أبيه، قال: سمعت أبا عبد الله (ع) يقول: لا يجامع الرجل ~~امرأته ولا # PageV02P317 # جاريته وفى البيت صبي، فإن ذلك مما يورث الزنا (1). # - 43 عنه، عن بعض أصحابنا، رفعه عن حريز، قال: سألت أبا عبد الله (ع) عن ~~المحرم يشم الريحان؟ - قال: لا، قلت: فالصائم؟ - قال: لا، قلت له: يشم ~~الصائم الغالية والدخنة؟ - قال: نعم، قلت: فكيف جاز له أن يشم الطيب ولا ~~يشم الريحان إذا كان صائما؟ - فقال: لأن الطيب سنة، والريحان بدعة للصائم ~~(2). # 44 - عنه، عن أبيه، عن محمد بن سليمان، عن الحسين بن خالد، قال: قلت لأبي ~~- الحسن: (ع) لكم تصلح البدنة؟ - قال: عن نفس واحدة، قلت: فالبقرة؟ - تجزى ~~عن خمسة إذا كانوا يأكلون على مائدة واحدة، قلت: كيف صارت البدنة لا تصلح ~~إلا عن واحد والبقرة عن خمس؟ - قال: لأن البدنة لم تكن فيها من العلة ما ~~كان في البقرة، إن الذين كانوا آمنوا على عهد موسى بعبادة العجل كانوا خمسة ~~أنفس، وكانوا أهل بيت يأكلون على خوان واحد، وهم " أذينوه "، وأخوه " ~~ميذويه "، وابن أخيه، وابنته، وامرأته، فهم الذين أمروا بعبادة العجل فيمن ~~كان بينهم، وهم الذين ذبحوا البقرة التي أمر الله بذبحها (3). # 45 - عنه، عن أبيه، عن يونس بن عبد الرحمن، عن حماد بن عثمان، عن حماد ~~اللحام، قال: سألت أبا عبد الله (ع) عن المملوكة تقنع رأسها إذا صلت؟ - ~~قال: لا، قد كان أبى إذا رأى الجارية تصلى في مقنعة ضربها لتعرف الحرة من ~~المملوكة (4). # - 46 - عنه، عن أبيه، عن يونس، عن معاوية بن وهب، قال: قلت لأبي عبد الله ~~(ع): # إن رجلا من الأنصار مات وعليه دين ولم يصل النبي صلى الله عليه وآله عليه ~~وقال: لا تصلوا على صاحبكم حتى يضمن عنه الدين، فقال أبو عبد الله (ع): ذلك ~~حق، ثم قال: إنما فعل ذلك رسول الله صلى الله عليه وآله ليتعاطوا الحق، ~~ويؤدى بعضهم إلى بعض، ولئلا يستخفوا بالدين، # PageV02P318 # قد ms293 مات رسول الله صلى الله عليه وآله وعليه دين، ومات الحسن (ع) وعليه ~~دين، وقتل الحسين (ع) وعليه دين (1) 47 - وعنه، عن أبيه، عن يونس، عن ابن ~~سنان، قال: سمعت أبا عبد الله (ع) يقول: إنما وضعت القسامة لأجل الحوط، ~~فيحتاط بها على الناس لكي إذا رأى الفاجر عدوه فر منه مخافة القصاص (2). # 48 - عنه، عن أبيه، عن يونس، عن مبارك العقرقوفي، قال: سمعت أبا الحسن ~~(ع) يقول، إنما وضعت الزكاة قوتا للفقراء وتوفيرا لأموالهم (3). # 49 - عنه، عن أبيه، عن ابن محبوب، عن أبي ولاد، قال: قال أبو عبد الله ~~(ع): # لا يعطى أحد أقل من خمسة دراهم من الزكاة، وهو أقل ما فرض الله من الزكاة ~~(4). # 50 - عنه، عن أبيه، عن يونس، عن ابن مسكان، عن زرارة، عن أبي جعفر (ع) ~~قال: إنما وضعت الشهادة للناكح لمكان الميراث (5). # 51 - عنه، عن أبيه، عن يونس بن عبد الرحمن، عن إسحاق بن عمار، عن أبي - ~~بصير، عن أبي عبد الله (ع) قال: قلت له: محرم نظر إلى ساق امرأة فأمنى؟ - ~~قال: إن كان موسرا فعليه بدنة، وإن كان بين ذلك فعليه بقرة، وإن كان فقيرا ~~فعليه شاة، أما إني لم أجعل ذلك عليه من أجل الماء ولكن من أجل أنه نظر إلى ~~مالا يحل له (6). # 52 - عنه، عن أبيه، عن يونس، عمن ذكره، عن أبي إبراهيم (ع) قال: لا تجب ~~الزكاة فيما سبك، قلت: فإن كان سبكه فرارا به من الزكاة؟ - قال: أما ترى أن ~~المنفعة قد ذهبت منه، فلذلك لا تجب عليه الزكاة (7). # 53 - عنه، عن أبيه، عن يونس بن أبان، عن الأحول، عن ابن سنان، قال: قلت # PageV02P319 # لأبي عبد الله (ع): لأي شئ يصام يوم الأربعاء؟ - قال: لأن النار خلقت يوم ~~الأربعاء (1). # 54 - عنه، عن أبيه، عن يونس، عن إسحاق بن عمار، عن أبي عبد الله (ع) قال: # إنما يصام يوم الأربعاء لأنه لم تعذب أمة في ما مضى إلا يوم الأربعاء وسط ~~الشهر، فيستحب أن يصام ذلك اليوم ms294 (2). # 55 - عنه، عن أبيه، عن يونس، عن بكار بن أبي بكر الحضرمي، قال: سمعت أبا ~~عبد الله (ع) يقول: لسيرة علي بن أبي طالب (ع) في أهل البصرة كانت خيرا ~~لشيعته مما طلعت عليه الشمس، إنه علم أن للقوم دولة، فلو سباهم لسبيت ~~شيعته، قال: قلت: فأخبرني عن القائم، أيسير بسيرته؟ - قال: لا، لأن عليا ~~(ع) سار فيهم بالمن لما علم من دولتهم، وإن القائم (ع) يسير فيهم بخلاف تلك ~~السيرة، لأنه لا دولة لهم (3). # 56 - عنه، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن جميل، عن محمد بن مسلم، عن أبي - ~~جعفر (ع) قال: إن رسول الله صلى الله عليه وآله نهى أن تحبس لحوم الأضاحي ~~فوق ثلاثة أيام من أجل الحاجة، فأما اليوم فلا بأس (4). # 57 - عنه، عن أبيه، عن يونس، عن جميل بن دراج، قال: سألت أبا عبد الله ~~(ع) عن حبس لحم الأضاحي فوق ثلاثة بمنى؟ - قال: لا بأس بذلك اليوم، إن رسول ~~الله صلى الله عليه وآله إنما قال ذلك لأن الناس كانوا يومئذ مجهودين، فأما ~~اليوم فلا بأس (5). # 58 - عنه، عن محمد بن علي، عن الحجال، عن حنان، عن ابن العسل رفعه، قال: ~~إنما جعل الحصى في المسجد للنخامة (6). # 59 - عنه، عن أبيه، عن النوفلي، عن السكوني، عن أبي عبد الله (ع)، عن # PageV02P320 # آباءه، عن علي (ع) أنه أتاه رجل فقال: إني كسبت مالا أغمضت في مطالبه ~~حلالا و وحراما وقد أردت التوبة لا أدرى الحلال منه من الحرام وقد اختلط ~~على؟ - فقال علي (ع): تصدق بخمس مالك، فإن الله قد رضى من الأشياء بالخمس، ~~وسائر المال لك حلال (1). # 60 - عنه، عن إبراهيم، عن الحسين بن أبي الحسن الفارسي، عن سليمان بن ~~جعفر البصري، عن أبي عبد الله، عن آبائه (ع) أنه كره أن يغشى الرجل امرأته ~~وهي حائض، فإن غشيها فخرج الولد مجذوما أو أبرص فلا يلومن إلا نفسه، وعنه ~~قال: وكره أن يغشى الرجل أهله وقد احتلم حتى يغتسل من الاحتلام، فإن فعل ms295 ~~فخرج الولد مجنونا فلا يلومن إلا نفسه (2). # 61 - عنه، عن ابن محبوب، عن هشام بن سالم، عن حبيب السجستاني، قال: # سألت أبا عبد الله (ع) عن رجل قطع يدي رجلين، اليمينين؟ - فقال: يقطع يا ~~حبيب يده اليمنى أولا وتقطع يده اليسرى للذي قطع يده اليمنى آخرا لأنه قطع ~~يد الأخير، ويده اليمنى قصاص للأول، قال: فقلت تقطع يداه جميعا فلا تترك له ~~يد يستنظف بها؟ - قال: # نعم، إنها في حقوق الناس فيقتص في الأربع جميعا، وأما في حق الله فلا ~~يقتص منه إلا في يد ورجل، فإن قطع يمين رجل وقد قطعت يمينه في القصاص قطعت ~~يده اليسرى، وان لم يكن له يدان قطعت رجله باليد التي تقطع، ويقتض منه في ~~جوارحه كلها إذا كانت في حقوق الناس (3). # 62 - عنه، عن أبيه، عن فضال بن أيوب، عن الحسين بن أبي العلاء، عن أبي - ~~عبد الله (ع) قال: لما هبط آدم من الجنة ظهرت به شامة سوداء في وجهه، من ~~قرنه إلى قدمه، فطال حزنه وبكاؤه على ما ظهر به، فأتاه جبرئيل (ع) فقال، ما ~~يبكيك يا آدم؟ - قال: لهذه الشامة التي ظهرت بي، فقال: قم يا آدم فصل، هذا ~~وقت الصلاة الأولى، فقام فصلى فانحطت الشامة إلى عنقه، فجاءه في الصلاة ~~الثانية، فقال: يا آدم قم فصل، # PageV02P321 # هذا وقت الصلاة الثانية، فقام فصلى فانحطت الشامة إلى سرته، فجاء في ~~الصلاة الثالثة فقال: يا آدم قم فصل، هذا وقت الصلاة الثالثة، فقام فصلى، ~~فانحطت الشامة إلى ركبتيه، فجاءه في وقت الصلاة الرابعة، فقال: يا آدم قم ~~فصل، فهذا وقت الصلاة الرابعة، فقام فصلى فانحطت الشامة إلى رجله، فجاءه في ~~الصلاة الخامسة، فقال: يا آدم قم فصل، فهذا وقت الصلاة الخامسة، فقام فصلى ~~وخرج منها، فحمد الله وأثنى عليه، فقال: يا آدم مثل ولدك في هذه الصلاة ~~كمثلك في هذه الشامة، من صلى من ولدك في كل يوم خمس صلوات خرج من ذنوبه كما ~~خرجت من هذه الشامة (1). # 63 - عنه بهذا الاسناد، ms296 قال: قال أبو عبد الله (ع): قال الحسن بن علي بن ~~أبي طالب (ع): جاء نفر إلى رسول الله صلى الله عليه وآله فقالوا في حديث ~~سألوه عنه طويلا: يا محمد وأخبرنا لأي شئ وقت الله الصلاة في خمس مواقيت ~~على أمتك في ساعات الليل والنهار؟ - قال النبي صلى الله عليه وآله: إن ~~الشمس إذا صارت في الجو عند زوال الشمس لها حلقة تدخل فيها، فإذا دخلت فيها ~~زالت، فسبح كل شئ ما دون العرش لوجه ربى، وهي الساعة التي يصلى فيها على ~~ربى، فافترض الله على وعلى أمتي فيها الصلاة، وقال: " أقم الصلاة لدلوك ~~الشمس إلى غسق الليل " وهي الساعة التي يؤتى فيها بجهنم يوم القيامة، فما ~~من مؤمن وفق له في تلك الساعة أن يقوم أو يسجد أو يركع إلا حرم الله جسده ~~على النار، وأما صلاة العصر فهي الساعة التي أكل آدم من الشجرة فأخرجه الله ~~من الجنة، وأمر ذريته بهذه الصلاة إلى يوم القيامة واختارها لامتي، فهي أحب ~~الصلوات إلى الله، وأوصاني ربى أن أحفظها من بين الصلوات، وأما صلاة المغرب ~~فهي الساعة التي تاب الله على آدم، وكان بين ما أكل من الشجرة وبين ما تاب ~~عليه ثلاث مائة سنة من أيام الدنيا، ويوم من أيام الآخرة ألف سنة، وكان ما ~~بين العصر إلى العشاء، فصلى آدم ثلاث ركعات، ركعة # PageV02P322 # لخطيئته، وركعة لخطيئة حواء، وركعة لتوبته، فافترض الله هذه الثلاث ~~الركعات على أمتي، وهي الساعة التي يستجاب فيها الدعاء، ووعدني ربى أن ~~يستجيب لمن دعاه فيها بالدعاء، وهي الصلاة التي أمرني ربى بها فقال: سبحان ~~الله حين تمسون وحين تصبحون، وأما صلاة العشاء الآخرة، فإن للقبر ظلمة، ~~وليوم القيامة ظلمة، أمرني الله وأمتي بهذه الصلاة في ذلك الوقت لينور ~~القبر والصراط، وما من قدم مشت إلى صلاة العتمة إلا حرم الله صاحبها على ~~النار، وهي الصلاة التي اختارها الله للمرسلين قبلي، وأما صلاة الفجر، فإن ~~الشمس إذا طلعت تطلع على قرني شيطان، فأمرني الله أن ms297 أصلى في ذلك الوقت ~~صلاة الفجر، قبل طلوع الشمس من قبل أن يسجد لها الكفار، فتسجد أمتي لله، ~~وسرعتها أحب إلى الله، وهي الصلاة التي تشهد لها ملائكة الليل وملائكة ~~النهار، قالوا: # صدقت يا محمد، فأخبرنا لأي شئ تغسل هذه الجوارح الأربع وهي أنظف المواضع ~~في الجسد؟ - قال النبي صلى الله عليه وآله: لما أن وسوس الشيطان إلى آدم ~~(ع) دنا آدم من الشجرة، ونظر إليها ذهب ماء وجهه، ثم قام ومشى إليها، وهي ~~أول قدم مشت إلى الخطيئة، ثم تناول بيده منها ما عليها وأكل، فطار الحلى ~~والحلل عن جسده، فوضع آدم يده على أم رأسه، وبكى، ثم تاب الله عليه وفرض ~~عليه وعلى ذريته غسل هذه الجوارح الأربع، أمره بغسل الوجه لما أن نظر إلى ~~الشجرة، وأمره بغسل الساعدين إلى المرفقين لما تناول بيده، وأمره بمسح ~~الرأس لما وضعه على أم رأسه، وأمره بمسح القدمين لما أن مشى بها إلى ~~الخطيئة (1). # 64 - عنه بهذا الاسناد، قال: قلت لأبي عبد الله (ع): إن أصحاب الدهر ~~يقولون: # كيف صارت الصلاة ركعة وسجدتين، ولم تكن ركعتين وسجدتين؟ - فقال: إذا سألت ~~عن شئ ففرغ قلبك لفهمه، إن الناس يزعمون أن أول صلاة صلاها رسول الله صلى ~~الله عليه وآله صلاها في الأرض أتاه جبرئيل بها وكذبوا، إن أول صلاة صلاها ~~في السماء بين يدي الله تبارك وتعالى مقابل عرشه جل جلاله، أوحى إليه وأمره ~~أن يدنو من صاد، فيتوضأ، و # PageV02P323 # قال: أسبغ وضوءك، وطهر مساجدك وصل لربك، قلت له: وما الصاد؟ - قال: عين ~~تحت ركن من أركان العرش أعدت لمحمد صلى الله عليه وآله ثم قرأ أبو عبد الله ~~(ع) " ص والقرآن ذي الذكر " فتوضأ منها وأسبغ وضوءه، ثم استقبل عرش الرحمن، ~~فقام قائما فأوحى الله إليه بافتتاح الصلاة ففعل، ثم أوحى الله إليه بفاتحة ~~الكتاب وأمره أن يقرأها، ثم أوحى إليه أن اقرأ يا محمد نسب ربك فقرأ: " قل ~~هو الله أحد، الله الصمد " ثم أمسك تبارك وتعالى عنه القول، فقرأ ms298 رسول الله ~~صلى الله عليه وآله من تلقاء نفسه: " الله أحد، الله الصمد، الله الواحد ~~الأحد الصمد "، ثم أوحى الله إليه تبارك وتعالى: أن اقرأ: " لم يلد ولم ~~يولد، ولم يكن له كفؤا أحد " فقرأ وأمسك الله عنه القول، فقرأ رسول الله ~~صلى الله عليه وآله من تلقاء نفسه " كذلك الله ربنا " فلما قال ذلك أوحى ~~الله إليه أن استو قائما لربك يا محمد وانحر، فاستوى ونصب نفسه بين يدي ~~الله، فأوحى الله إليه أن اسجد لربك فخر ساجدا، فأوحى الله إليه أن استو ~~جالسا يا محمد، ففعل، فلما رفع رأسه من أول السجدة تجلى له ربه تبارك ~~وتعالى فخر ساجدا من تلقاء نفسه، لا لأمر ربه، فجرى ذلك الفضل من الله وسنة ~~من رسول الله صلى الله عليه وآله (1). # 65 - عنه، عن أبيه، عن خلف بن حماد، عن ابن مسكان، عن الحلبي وأبى بصير، ~~عن أبي عبد الله (ع) قال: تخفيف الفريضة وتطويل النافلة من العبادة (2). # 66 - عنه، عن أبيه، عن أبي إسماعيل، قال: سأل رجل شريكا ونحن حضور، فقال: # ما تقول في رجل على باب داره مسجد لا يقنت فيه ووراء ذلك المسجد مسجد ~~يقنت فيه؟ - قال: يأتي المسجد الذي يقنت فيه، فقال: ما تقول في رجل يرى ~~القنوت فسها ولم يقنت؟ - قال: يسجد سجدتي السهو، فقال: ما تقول في رجل لم ~~ير القنوت فسها فقنت؟ - قال: فضحك وقال: هذا رجل سها فأصاب (3) # PageV02P324 # 67 - عنه، عن أبيه، عن محمد بن سنان، عن ابن مسكان، عن أبي عبد الله (ع). # قال: سئل عن رجل صلى الفريضة فلما رفع رأسه من السجدة الثانية من الركعة ~~الرابعة أحدث؟ - فقال: أما صلاته فقد مضت، وأما التشهد فسنة في الصلاة، ~~فليتوضأ وليعد إلى مجلسه أو مكان نظيف فيتشهد (1). # 68 - عنه، عن أبيه، عن العباس بن معروف، عن علي بن مهزيار، عن الحسين بن ~~سعيد رفع الحديث، قال: سئل أبو عبد الله (ع) عن رجل نسي صلاة من الصلوات ~~الخمس، لا يدرى أيتها هي؟ ms299 - قال: يصلى ثلاثة، وأربعة، وركعتين، فإن كانت ~~الظهر والعشاء، كان قد صلى، وإن كان المغرب والغداة، فقد صلى (2). # 96 - عنه، عن يونس، عن معاوية بن وهب، عن أبي عبد الله (ع) قال: في رجل ~~دخل مع الإمام في الصلاة وقد سبقه الإمام بركعة فخرج مع الإمام فذكر أنه ~~فاتته ركعة؟ - قال: يعيد ركعة واحدة (3). # 70 - عنه، عن أبيه، عن محمد بن مهران، عن القاسم الزيات، عن عبد الله بن ~~حبيب بن جندب، قال: قلت لأبي عبد الله (ع): إني أصلى المغرب مع هؤلاء ~~وأعيدها، فأخاف أن يتفقدوني؟ - قال: إذا صليت الثانية فمكن في الأرض أليتيك ~~ثم انهض وتشهد وأنت قائم، ثم اركع واسجد، فإنهم يحسبون أنها نافلة (4). # 71 - وعنه، عن العباس بن معروف، عن علي بن مهزبار، عن النضر بن سويد، عن ~~محمد بن أبي حمزة وفضالة، عن الحسين بن عثمان جميعا، عن أبي ولاد جعفر بن ~~سالم، قال: سألت أبا عبد الله (ع) عن التسليم في ركعتي الوتر؟ - قال نعم، ~~وان كانت لك # PageV02P325 # حاجة فأخرج واقضها ثم عد إلى مكانك واركع ركعة (1). # 72 - وعنه، عن أيوب بن نوح، وسمعته منه، عن العباس بن عامر، عن الحسين بن ~~المختار، قال: سئل عن رجل فاتته ركعة من المغرب من الإمام وأدرك الاثنتين، ~~فهي الأولى له والثانية للقوم، أيتشهد فيها؟ - قال: نعم، قلت: ففي الثانية ~~أيضا؟ - نعم، هن بركات (2). # 73 - وعنه، عن أبيه، عن صفوان وعبد الرحمن بن أبي بخران، عن ابن بكير، عن ~~زرارة، قال: سألت أبا عبد الله (ع) عن إمام أكون معه فأفرغ من القراءة قبل ~~أن يفرغ؟ - قال: أمسك آية ومجد الله وأثن عليه، فإذا فرغ فاقرأها ثم اركع ~~(3). # 74 - وعنه، عن أبيه، عن صفوان الجمال، قال: قلت لأبي عبد الله (ع): إن ~~عندنا مصلى لا نصلى فيه وأهله نصاب وإمامهم مخالف، أفأئتم به؟ - قال: لا، ~~فقلت: إن قرأ أقرأ خلفه؟ - قال: نعم، قلت: فإن نفدت السورة قبل أن يفرغ؟ - ~~قال: سبح الله وكبر، إنما هو بمنزلة القنوت، ms300 وكبر وهلل (4). # 75 - وعنه، عن أحمد بن الحسن بن علي بن فضال، عن عمرو بن سعيد، عن مصدق ~~بن صدقة، عن عمار بن موسى الساباطي، عن أبي عبد الله (ع) عن رجل جاء مبادرا ~~والإمام راكع فركع؟ - قال: أجزأته تكبيرة لدخوله في الصلاة وللركوع (5) 76 ~~- وعنه، عن يعقوب بن يزيد، عن محمد بن زياد، عن الحسين بن أبي العلاء، عن ~~أبي عبد الله (ع) قال: سألته عن المجذوم والأبرص منا، أيؤم المسلمين؟ - ~~قال: نعم، وهل يبتلى الله بهذا إلا المؤمن؟! وهل كتب البلاء إلا على ~~المؤمنين؟! (6) 77 - وعنه، عن أبيه، عن العباس بن معروف، عن علي بن مهزيار، ~~عن ابن أبي عمير، ورواه أبى، عن ابن أبي عمير، عن بعض أصحابنا، عن أحدهما ~~(ع) في مسافر أدرك الإمام ودخل معه في صلاة الظهر؟ - قال: فليجعل الأوليين ~~الظهر والأخريين السبحة، وإن كانت صلاة العصر جعل الأوليين سبحة والأخريين ~~العصر (7). # PageV02P326 # 78 - وعنه، عن أبيه، عن العباس بن معروف، عن علي بن مهزيار قال: قال بعض ~~أصحابنا لأبي عبد الله (ع): ما بال صلاة المغرب لم يقصر فيها رسول الله صلى ~~الله عليه وآله في السفر والحضر مع نافلتها؟ - قال: لأن الصلاة كانت ركعتين ~~ركعتين، فأضاف رسول الله صلى الله عليه وآله إلى كل ركعتين ركعتين ووضعها ~~عن المسافر وأقر المغرب على وجهها في السفر والحضر، ولم يقصر في ركعتي ~~الفجر أن يكون تمام الصلاة سبعة عشر ركعة في السفر والحضر (1). # 79 - وعنه، عن أبيه رفع الحديث، قال: قال جعفر بن بشير: وحدثني محمد بن ~~الحسين، عن جعفر بن بشير، قال: سئل أحدهم عن رجل ذكر أنه لم يسجد في ~~الركعتين الأوليين إلا سجدة وهو في التشهد الأول؟ - قال: فليسجدها ثم ينهض، ~~وإن ذكره وهو في التشهد الثاني قبل أن يسلم فليسجدها ثم يسلم ويسجد سجدتي ~~السهو (2). # 80 - وعنه، عن إبراهيم بن هاشم، عن محمد بن حفص، عن صباح الحذاء، عن قثم ~~عن أبي عبد الله (ع) قال: قلت له: جعلت فداك، أخبرني ms301 عن الزكاة، كيف صارت ~~من كل ألف خمسا وعشرين؟ - ولم يكن أقل ولا أكثر، ما وجهها؟ - قال: إن الله ~~خلق الخلق كلهم، فعرف صغيرهم وكبيرهم وغنيهم وفقيرهم، فجعل من كل ألف إنسان ~~خمسة وعشرين مسكينا، فعلى قدر ذلك أمر بالزكاة، ولو علم أن ذلك لا يسعهم ~~لزادهم، لأنه خالقهم وهو أعلم بهم. (3) 81 - وعنه، عن علي بن محمد ~~القاساني، عن القاسم بن محمد، عن أبي أيوب وحفص بن غياث، عن أبي عبد الله ~~(ع) قال: سألته عن نساء اليهود والنصارى والمجوس، كيف سقطت عنهن الجزية ~~ورفعت؟ - قال: لأن رسول الله صلى الله عليه وآله نهى عن قتل النساء ~~والولدان في الحرب الا أن تقاتل، ثم قال: وإن قاتلت فأمسك عنها ما أمكنك # PageV02P327 # ولم تخف خللا، فلما نهى عن قتلهم في دار الحرب كان ذلك في دار الاسلام ~~أولى، فلو امتنعت أن تؤدى الجزية كانوا ناقضي العهد، وحلت دمائهم وقتلهم، ~~لأن قتل الرجال مباح في دار الشرك وكذلك المقعد من أهل الذمة والأعمى ~~والشيخ الفاني ليس عليهم جزية، لأنه لا يمكن قتلهم لما نهى رسول الله صلى ~~الله عليه وآله عن قتل المقعد والأعمى والشيخ الفاني والمرأة والولدان في ~~دار الحرب، فمن أجل ذلك رفعت عنهم الجزية. (1) 82 - عنه، عن علي بن محمد ~~القاساني، عن القاسم بن محمد، عن سليمان بن داود، عن فضيل بن غياث، قال: ~~قلت لأبي عبد الله (ع): ما معنى هذه اللفظة " الحج الأكبر "؟ - قال: لأنها ~~هي السنة التي حج فيها المسلمون والمشركون بأجمعهم، ثم لم يحج المشركون بعد ~~تلك السنة. (2) 83 - وعنه، عن أبيه، عن داود بن القاسم قال: قال: سئل أحدهم ~~عن الواحد ما هو؟ - قال: المجتمع عليه بجميع الألسن بالوحدانية. (3) 84 - ~~عنه، عن علي بن السندي، قال: حدثني معلى بن محمد البصري، عن علي بن أسباط، ~~عن عبد الله بن محمد صاحب الحجال، قال: قلت لجميل بن دراج، قال رسول الله ~~صلى الله عليه وآله: إذا أتاكم شريف قوم فأكرموه؟ - قال: نعم، قلت: فما ms302 ~~الحسب؟ # فقال: الذي يفعل الأفعال الحسنة بماله وغير ماله، فقلت: فما الكرم؟ - ~~فقال: التقى. (4) 85 - عنه، عن أبيه، عن محمد بن سنان، عمن ذكره، عن أبي ~~عبد الله (ع) في قول الله عز وجل: " إن الله وملائكته يصلون على النبي، يا ~~أيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليما " فقال: قال: أثنوا عليه وسلموا ~~له، فقلت: كيف علمت الرسل أنها رسل؟ - قال: كشف عنها الغطاء، قلت: بأي شئ ~~علم المؤمن أنه مؤمن؟ - قال: # بالتسليم لله والرضى بما ورد عليه من سرور وسخط. (5) # PageV02P328 # 86 - وعنه، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر، عن الحسين بن خالد قال: قلت ~~للرضا (ع): إنا روينا حديثا عن النبي صلى الله عليه وآله أنه قال: من شرب ~~الخمر لم يقبل له صلاة أربعين يوما، فقال: صدقوا، قلت: فكيف لا يقبل صلاته ~~أربعين يوما، لا أقل منه ولا أكثر؟ - قال: لأن الله تبارك وتعالى قدر خلق ~~الانسان، فجعلها نطفة أربعين يوما، ثم صيرها بعد ذلك علقة أربعين يوما، ثم ~~صيرها بعد ذلك مضغة أربعين يوما، فإذا شرب الخمر بقيت في مشاشته أربعين ~~يوما (1). # 87 - وعنه، عن يعقوب بن يزيد، عن مروك بن عبيد، عن جميع بن عمرو، عمن ~~رواه، عن أبي عبد الله (ع) قال: قال لي: أي شئ الله أكبر؟ - فقلت: لا والله ~~ما - أدرى إلا أنى أراه أكبر من كل شئ، فقال: وكان ثم شئ سواه فيكون أكبر ~~منه؟ - فقلت: وأي شئ هو الله أكبر؟ - قال: أكبر من أن يوصف (2). # 88 - عنه، عن يعقوب بن يزيد، عن مروك بن عبيد، عن سنان بن طريف، عن أبي ~~عبد الله (ع) أنه قال: لم سمى المؤمن مؤمنا؟ - فقلت: لا أدرى، إلا أنه أراه ~~يؤمن بما جاء من عند الله، فقال: صدقت وليس لذلك سمى المؤمن مؤمنا، فقلت: ~~لم سمى المؤمن مؤمنا؟ - قال: إنه يؤمن على الله يوم القيامة فيجيز أمانه ~~(3). # 89 - عنه، عن أبيه ويعقوب بن يزيد جميعا، عن محمد بن أبي عمير، عن هشام ~~بن سالم، ms303 قال: قال ابن أبي العوجاء للأحول: ما بال المرأة الضعيفة لها سهم ~~واحد، وللرجل القوى الموسر له سهمان؟ - فذكرت ذلك لأبي عبد الله (ع) فقال: ~~إن المرأة ليس عليها عاقلة ولا نفقة ولا جهاد (وعد أشياء من نحو هذا)، وهذا ~~على الرجل، فلذلك جعل للرجل سهمان وللمرأة سهم (4). # PageV02P329 # 90 - وعنه، عن العباس بن معروف، عن القاسم بن عروة: عن عبد الحميد ~~الطائي، عن محمد بن مسلم، قال: قلت لأبي جعفر (ع): لم لا تورث المرأة عمن ~~يتمتع بها؟ - قال: لأنها مستأجرة، وعدتها خمسة وأربعون يوما (1). # 91 - وعنه، عن محمد بن عيسى، ورواه لي عن العباس، عن بعض أصحابنا، عن أبي ~~عبد الله (ع) قال: حرم الله المسجد لعلة الكعبة، وحرم الحرم لعلة المسجد، ~~ووجب الاحرام لعلة الحرم (2). # 92 - وعنه، عن أبيه، عن علي بن أحمد بن أشيم، عمن رواه، قال: قيل لأبي ~~عبد الله (ع): لم جعل في الزنا أربعة شهود وفى القتل شاهدين؟ - قال: إن ~~الله أحل المتعة و علم أنها ستنكر عليكم، فجعل الأربعة الشهود احتياطا لكم، ~~ولولا ذلك لاتى عليكم، وقلما يجتمع أربعة على شهادة بأمر واحد (3). # 93 - وعنه، عن أبيه، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر، عن عبد الكريم الحلبي، ~~عن أبي عبد الله (ع) قال: قلت: لم جعل استلام الحجر؟ - فقال: إن الله حيث ~~أخذ ميثاق بني آدم دعا الحجر من الجنة فأمره بالتقام الميثاق، فالتقمه، فهو ~~يشهد لمن وافاه بالحق، قلت: فلم جعل السعي بين الصفا والمروة؟ - قال: لأن ~~إبليس تراءى لإبراهيم في الوادي، فسعى إبراهيم من عنده كراهة أن يكلمه، ~~وكانت منازل الشيطان، قلت: فلم جعل التلبية؟ - قال: لأن الله قال لإبراهيم: ~~" وأذن في الناس بالحج " فصعد إبراهيم (ع) على تل، فنادى، فأسمع، فأجيب من ~~كل وجه، قلت: فلم سميت التروية تروية؟ - قال: لأنه لم يكن بعرفات ماء، ~~وإنما كانوا يحملون الماء من مكة، فكان ينادى بعضهم لبعض: # " ترويتم " فسمى يوم التروية (4). # 94 - وعنه، عن علي بن محمد القاساني، عن القاسم بن ms304 محمد، عن سليمان بن # PageV02P330 # داود المنقري، عن أحمد بن يونس، عن أبي هاشم، قال: سألت أبا عبد الله (ع) ~~عن الخلود في الجنة والنار؟ - فقال: أنما خلد أهل النار في النار لأن ~~نياتهم كانت في الدنيا أن لو خلدوا فيها أن يعصوا الله أبدا، وإنما خلد أهل ~~الجنة في الجنة لأن نياتهم كانت في الدنيا أن لو بقوا فيها أن يطيعوا الله ~~أبدا، فبالنيات خلد هؤلاء وهؤلاء، ثم تلا قوله تعالى : " قل كل يعمل على ~~شاكلته " أي على نيته (1). # 95 - عنه، عن يعقوب بن يزيد، وأبوه، عن ابن أبي عمير، عن ابن أذينة، عن ~~بكير بن أعين، عن أبي جعفر (ع) قال: قلت له: رجل شك ولم يدر أربعا صلى أو ~~اثنتين وهو قاعد؟ - قال: يركع ركعتين وأربع سجدات وهو جالس (2). # 96 - عنه، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن بعض رجاله، قال: قال أبو سعيد ~~الخدري، كنت مع النبي صلى الله عليه وآله بمكة إذ ورد عليه أعرابي طويل ~~القامة عظيم الهامة، محتزم بكساء وملتحف بعباء قطواني، قد تنكب قوسا له ~~وكنانة، فقال للنبي صلى الله عليه وآله: يا محمد أين علي بن أبي طالب من ~~قلبك؟ - فبكى رسول الله صلى الله عليه وآله بكاء شديدا حتى ابتلت وجنتاه من ~~دموعه، وألصق خده بالأرض، ثم وثب كالمنفلت من عقاله، وأخذ بقائمة المنبر، ~~ثم قال: يا أعرابي والذي فلق الحبة وبرأ النسمة وسطح الأرض على وجه الماء ~~لقد سألتني عن سيد كل أبيض وأسود، وأول من صام وزكى وتصدق، وصلى القبلتين، ~~وبايع البيعتين، وهاجر الهجرتين، وحمل الرايتين، وفتح بدرا وحنين، ثم لم ~~يعص الله طرفة عين، قال: # فغاب الاعرابي من بين يدي رسول الله صلى الله عليه وآله فقال رسول الله ~~صلى الله عليه وآله لأبي سعيد: يا أخا جهينة هل عرفت من كان يخاطبني في ابن ~~عمى علي بن أبي طالب؟ - فقال: الله و رسوله أعلم، قال: كان والله جبرئيل، ~~هبط من السماء إلى الأرض ليأخذ عهودكم و مواثيقكم ms305 لعلي بن أبي طالب (ع) ~~(3). # PageV02P331 # 97 - عنه، عن أبي طالب عبد الله بن الصلت، عن أبي هدية، قال: حدثني أنس ~~بن مالك أن رسول الله صلى الله عليه وآله كان ذات يوم جالسا على باب الدار ~~ومعه علي بن أبي طالب (ع) إذ أقبل شيخ فسلم على رسول الله صلى الله عليه ~~وآله فقال رسول الله صلى الله عليه وآله لعلى (ع): أتعرف الشيخ؟ - فقال علي ~~(ع)، ما أعرفه، فقال صلى الله عليه وآله: هذا إبليس، فقال علي (ع): لو علمت ~~يا رسول الله لضربته ضربة بالسيف، فخلصت أمتك منه، قال: فانصرف إبليس إلى ~~علي فقال له: ظلمتني يا أبا الحسن، أما سمعت الله عز وجل يقول: " وشاركهم ~~في الأموال والأولاد " فوالله ما شاركت أحدا أحبك في أمه (1). # 98 - عنه، عن علي بن حسان الواسطي رفع الحديث قال: أتت امرأة من الجن إلى ~~رسول الله صلى الله عليه وآله فآمنت به وحسن إسلامها، فجعلت تجئ كل أسبوع، ~~فغابت عنه أربعين يوما ثم أتته، فقال لها رسول الله صلى الله عليه وآله: ما ~~الذي أبطأك يا جنية؟ - فقالت: يا رسول الله أتيت البحر الذي هو محيط ~~بالدنيا في أمر أردته، فرأيت على شط ذلك البحر صخرة خضراء وعليها رجل جالس ~~قد رفع يديه إلى السماء وهو يقول: " اللهم إني أسألك بحق محمد وعلى وفاطمة ~~والحسن والحسين إلا ما غفرت لي "، فقلت له: من أنت؟ - قال: أنا إبليس، ~~فقلت، ومن أين تعرف هؤلاء؟ - قال: إني عبدت ربى في الأرض كذا وكذا سنة، ~~وعبدت ربى في السماء كذا وكذا سنة، ما رأيت في السماء أسطوانة إلا وعليها ~~مكتوب " لا إله إلا الله، محمد رسول الله، على أمير المؤمنين أيدته به " ~~(2). # 99 - عنه، عن أبيه، عن أبي هاشم الجعفري رفع الحديث قال: قال أبو عبد ~~الله (ع)، دخل أمير المؤمنين (صلوات الله عليه) المسجد ومعه الحسن (ع) فدخل ~~رجل، فسلم عليه، فرد عليه شبيها بسلامه، فقال: يا أمير المؤمنين جئت أسألك ~~فقال: سل، قال: ms306 أخبرني عن الرجل إذا نام أين تكون روحه؟ - وعن المولود الذي ~~يشبه أباه كيف يكون؟ - وعن الذكر والنسيان كيف يكونان؟ - قال: فنظر أمير ~~المؤمنين (ع) إلى الحسن (ع) فقال: # PageV02P332 # أجبه، فقال الحسن: إن الرجل إذا نام فإن روحه متعلقة بالريح، والريح ~~متعلقة بالهواء، فإذا أراد الله أن يقبض روحه جذب الهواء الريح، وجذبت ~~الريح الروح، وإذا أراد الله أن يردها في مكانها جذبت الروح الريح، وجذبت ~~الريح الهواء، فعادت إلى مكانها، وأما المولود الذي يشبه أباه، فإن الرجل ~~إذا واقع أهله بقلب ساكن وبدن غير مضطرب وقعت النطفة في الرحم، فيشبه الولد ~~أباه، وإذا واقعها بقلب شاغل وبدن مضطرب، فوقعت النطفة في الرحم، فإن وقعت ~~على عرق من عروق أعمامه يشبه الولد أعمامه، وإن وقعت على عرق من عروق ~~أخواله يشبه الولد أخواله، وأما الذكر والنسيان، فإن القلب في حق، والحق ~~مطبق عليه، فإذا أراد الله أن يذكر القلب سقط الطبق، فذكر، فقال الرجل: " ~~أشهد أن لا إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله، وأشهد ~~أن أباك أمير المؤمنين وصى محمد حقا حقا، ولم أزل أقوله، وأشهد أنك وصيه، ~~وأشهد أن الحسين وصيك، حتى أتى على آخرهم "، فقال: قلت لأبي عبد الله (ع): ~~فمن كان الرجل؟ - قال: الخضر (ع) (1). # 100 - وعنه، عن أبيه، عن يونس بن عبد الرحمن، عن جميل بن دراج، قال: # سألت أبا عبد الله (ع) عن شئ من الحلال والحرام؟ - فقال: إنه لم يجعل شئ ~~إلا لشئ (2) 101 - وعنه، عن أبيه، عن حماد بن عثمان، عن عبيد بن زرارة، عن ~~أبي عبد الله (ع) قال: كنت عند زياد بن عبيد الله وجماعة من أهل بيتي، ~~فقال، يا بنى على ويا بنى فاطمة ما فضلكم على الناس؟ - فسكتوا، فقلت: إن من ~~فضلنا على الناس أنا لا نحب أنا من أحد سوانا، وليس أحد من الناس لا يحب ~~أنه منا إلا أشرك، ثم قال: ارووا هذا (3). # PageV02P333 # 102 - وعنه، عن أبيه، عن حماد بن عيسى، عن ms307 حريز بن عبد الله، عن محمد بن ~~إسحاق ، قال: قال أبو جعفر (ع): أتدري من أين صارت مهور النساء أربعة آلاف؟ ~~- قلت: لا، قال: إن أم حبيبة بنت أبي سفيان كانت بالحبش، فخطبها النبي صلى ~~الله عليه وآله فساق عنه النجاشي أربعة آلاف، فمن ثمة ترى هؤلاء يأخذون به، ~~فأما المهر فاثنا عشر أوقية ونش (1). # 103 - وعنه، عن ابن محبوب، عن مالك بن عطية، عن حبيب السجستاني، قال: # قال أبو جعفر (ع): إنما سميت سدرة المنتهى لأن أعمال أهل الأرض تصعد بها ~~الملائكة الحفظة إلى محل السدرة، وقال: الحفظة الكرام البررة دون السدرة، ~~يكتبون ما ترفعه إليهم الملائكة من أعمال العباد في الأرض وينتهون بها إلى ~~محل السدرة (2). # 104 - وعنه، عن محمد بن علي، عن محمد بن أسلم، عن عبد الرحمان بن سالم، ~~عن المفضل بن عمر قال: قلت لأبي عبد الله (ع: أخبرني جعلت فداك لم حرم الله ~~الخمر والميتة والدم ولحم الخنزير؟ - فقال: إن الله تبارك وتعالى لم يحرم ~~ذلك على عباده وأحل لهم سواه من رغبة منه فيما حرم عليهم ولا زهدا فيما أحل ~~لهم، ولكنه عز وجل خلق الخلق وعلم ما يقوم به أبدانهم وما يصلحهم، فأحله ~~لهم وأباحه تفضلا منه عليهم به تبارك وتعالى لمصلحتهم وعلم عز وجل ما يضرهم ~~فنهاهم عنه وحرمه عليهم، ثم أباحه للمضطر وأحله في الوقت الذي لا يقوم بدنه ~~إلا به، فأمره أن ينال منه بقدر البلغة لا غير ذلك، ثم قال: أما الميتة فلا ~~يدمنها أحد إلا ضعف بدنه ونحل جسمه وذهبت قوته وانقطع نسله، ولا يموت آكل ~~الميتة إلا فجاءة، وأما الدم فإنه يورث آكله الماء الأصفر ويبخر الفم ويسئ ~~الخلق، ويورث الكلف والقسوة للقلب، وقلة الرأفة والرحمة، حتى لا يؤمن أن ~~يقتل ولده ووالديه، ولا يؤمن على حميمه، ولا يؤمن على من يصحبه، وأما لحم ~~الخنزير فإن الله تبارك وتعالى مسخ قوما في صور شتى شبه الخنزير والدب ~~والقرد وما كان من الأمساخ، ثم نهى عن أكلها ms308 وأكل شبهها لكي لا ينتفع بها ~~ولا يستخف بعقوبته، وأما الخمر فإنه حرمها لقطها وفسادها، وقال: مد من ~~الخمر يورث الارتعاش، # PageV02P334 # ويذهب بنوره، ويهدم مروءته، ويحمله على أن يجسر على المحارم من سفك ~~الدماء وركوب الزنا، ولا يؤمن إذا سكر أن يثب على من حرمه ولا يعقل ذلك، ~~والخمر لا تزيد شاربها ألا كل شر (1). # 105 - وعنه، عن محمد بن علي، عن عمرو بن عثمان، عن محمد بن عبد الله، عن ~~رجل، عن أبي عبد الله (كذا فيما عندي من النسخ) (2). # 106 - وعنه، عن محمد بن علي عن محمد بن أسلم، عن الحسين بن خالد، قال: # سألت أبا الحسن موسى (ع) عن الفيل، هل يحل أكله؟ - فقال: لا، فقلت: ولم ~~ذلك؟ - قال: لأنه مثلة، وقد حرم الله لحوم الأمساخ ولحوم ما مثل به في ~~صورها (3). # 107 - وعنه، عن أبيه، عن عمرو بن عثمان، عن الحسين بن خالد قال: كتبت ~~لأبي - الحسن (ع): كيف صار الحاج لا يكتب عليه ذنب أربعة أشهر من يوم يحلق ~~رأسه؟ - فقال: إن الله أباح للمشركين الحرم أربعة أشهر إذ يقول: " فسيحوا ~~في الأرض أربعة أشهر " فأباح للمؤمنين إذا زاروه جلاء من الذنوب أربعة ~~أشهر، وكانوا أحق بذلك من المشركين (4). # 108 - وعنه، عن أبيه، عن محمد بن سنان، عن بعض أصحابه، عن أبي عبد الله ~~(ع) قال: سمعت أبا عبد الله (ع) يقول: من علم أنا لا نقول إلا حقا فليكتف ~~منا بما نقول، فإن سمع منا خلاف ما يعلم فليعلم أن ذلك دفاع منا عنه (5). # 109 - وعنه، عن أبيه، عن ثعلبة، عن معاوية، قال سألت أبا عبد الله (ع) عن ~~عرفات، لم سمى عرفات؟ - فقال: إن جبرئيل (ع) خرج بإبراهيم (ع) خصوصية يوم # PageV02P335 # عرفة، فلما زالت الشمس قال له جبرئيل: " يا إبراهيم اعترف بذنبك، واعرف ~~مناسكك "، وقد عرفه ذلك فسميت عرفات لقول جبرئيل (ع): " اعترف واعرف " (1). # 110 - وعنه، عن أبيه، عن محمد بن سنان، عن إسماعيل بن جابر وعبد الكريم ~~بن عمرو، عن عبد الحميد ms309 بن أبي الديلم، عن أبي عبد الله (ع) قال: إن الله ~~اصطفى آدم ونوحا، وهبطت حواء على المروة، وإنما سميت المروة لأن المرأة ~~هبطت عليها، فقطع للجبل اسم من اسم المراة، وسمى النساء لأنه لم يكن لآدم ~~أنس غير حواء، وسمى المعرف لأن آدم اعترف عليه بذنبه، وسميت جمع لأن آدم ~~(ع) أمر أن ينبطح في بطحاء جمع، فانبطح حتى انفجر الصبح، ثم أمر أن يصعد ~~جبيل جمع، وأمر إذا طلعت الشمس أن يعترف بذنبه، ففعل ذلك آدم (ع)، وإنما ~~جعله اعترافا ليكون سنة في ولده، فقرب قربانا وأرسل الله تبارك وتعالى نارا ~~من السماء فقبضت قربان آدم (ع) (2). # 111 - وعنه، عن أبيه، عن فضالة وصفوان، عن معاوية بن عمار، عن أبي عبد ~~الله (ع) قال: سميت التروية لأن جبرئيل (ع) أتى إبراهيم (ع) يوم التروية، ~~فقال: يا إبراهيم ارتو من الماء لك ولأهلك، ولم يكن بين مكة وعرفات ماء، ثم ~~مضى به إلى الموقف، فقال: " اعترف واعرف مناسكك "، فذلك سميت عرفة، ثم قال ~~له: " ازدلف إلى المشعر الحرام " فسميت المزدلفة (3). # 112 - عنه، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن حماد، عن الحلبي، قال: سألت أبا ~~عبد الله (ع) لم سميت التروية؟ - قال: لأنه لم يكن بعرفات ماء وكانوا ~~يستقون من مكة الماء لريهم، وكان يقول بعضهم لبعض: " ترويت من الماء "، ~~فسميت التروية (4). # 113 - وعنه، عن أبيه ومحمد بن علي، عن علي بن النعمان، عن سعيد الأعرج، ~~عن أبي عبد الله (ع) قال: إنما سميت البيت العتيق لأنه أعتق من الغرق وأعتق ~~الحرم معه، # PageV02P336 # كف عنه الماء (1). # 114 - وعنه، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن حماد، عن الحلبي قال: قلت لأبي ~~عبد الله (ع): لم سميت بكة؟ - قال: لأن الناس يبك بعضهم بعضا بالأيدي (2) ~~115 - عنه، عن أبيه، عن حماد بن عيسى، عن أبان بن عثمان، عمن أخبره، عن أبي ~~جعفر (ع) قال: قلت: لم سميت البيت العتيق؟ - قال: هو بيت حر عتيق من الناس، ~~لم يملكه أحد (3). # 116 ms310 وعنه، عن ابن فضال، عن مفضل بن صالح، عن ليث المرادي قال: قلت لأبي - ~~عبد الله (ع): مسجد الفضيخ لم سمى؟ - قال: النخل يسمى الفضيخ، فلذلك سمى ~~(4). # 117 - وعنه، عن أبيه، عن حماد بن عيسى وفضالة، عن معاوية بن عمار، قال: # قلت لأبي عبد الله (ع): أقوم أصلى والمرأة جالسة بين يدي أو مارة؟ - ~~فقال: لا بأس، إنما سميت بكة لأنه يبك فيها الرجال والنساء (5). # 118 - وعنه، عن أبيه، عن ابن أبي عمير رفعه عن أحدهما (ع) أنه سئل عن ~~تقبيل الحجر؟ - فقال: إن الحجر كان درة بيضاء لي الجنة، وكان آدم يراها، ~~فلما أنزلها الله عز وجل إلى الأرض نزل إليها آدم (ع) فبادر فقبلها (ع) ~~فأجرى الله تبارك وتعالى بذلك السنة (6). # 119 - وعنه، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن معاوية بن عمار، قال: سألته عن ~~السعي # PageV02P337 # فقال: إن إبراهيم (ع) لما خلف هاجر وإسماعيل بمكة عطش إسماعيل فبكى، ~~فخرجت هاجر حتى علت على الصفا وبالوادي أشجار، فنادت " هل بالوادي من أنيس؟ ~~" فلم - يجبها أحد، فانحدرت حتى علت على المروة، فنادت " هل بالوادي من ~~أنيس؟ " فلم تزل تفعل ذلك حتى فعلته سبع مرات، فلما كانت السابعة هبط عليها ~~جبرئيل (ع) فقال لها: أيتها المرأة من أنت؟ - قالت: أنا هاجر أم ولد ~~إبراهيم، قال لها: وإلى من خلفك؟ - قالت: أما إذا قلت ذلك لقد قلت له: يا ~~إبراهيم إلى من تخلفني ههنا؟ - فقال: إلى الله عز وجل أخلفك، فقال لها ~~جبرئيل (ع): نعم ما خلفك إليه، ولقد وكلك إلى كاف فارجعي إلى ولدك، فرجعت ~~إلى البيت وقد انبعث زمزم والماء ظاهر يجرى، فجمعت حوله التراب فحبسته، قال ~~أبو عبد الله (ع): ولو تركته لكان سيحا، ثم مر ركب من اليمن ولم يكونوا ~~يدخلون مكة، فنظروا إلى الطير مقبلة على مكة من كل فج، فقالوا: # ما أقبلت الطير على مكة إلا وقد رأت الماء، فمالوا إلى مكة حتى أتوا موضع ~~البيت، فنزلوا واستقوا من الماء وتزودوا منه ما يكفيهم وخلفوا ms311 عندهما من ~~الزاد ما يكفيهما، فأجرى الله لهم بذلك رزقا. وروى محمد بن خلف، عن بعض ~~أصحابه، قال: فكان الناس يمرون بمكة فيطعمونهم من الطعام ويسقونهم من الماء ~~(1). # 120 - وعنه، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن بعض أصحابه، قال: سألته عن ~~السعي بين الصفا والمروة؟ - فقال: إن هاجر لما ولدت إسماعيل (ع) دخل سارة ~~غيرة شديدة فأمر الله إبراهيم (ع) أن يطيعها، فقال: يا إبراهيم احمل هاجر ~~حتى تضعها ببلاد ليس فيها زرع ولا ضرع، فأتى بها البيت وليس بمكة إذ ذاك ~~زرع ولا ضرع ولا ماء ولا أحد، فخلفها عند البيت وانصرف عنها إبراهيم (ع) ~~فبكى (2). # 121 - وعنه، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن هشام بن سالم، قال: قلت لأبي - ~~عبد الله (ع): وكان رسول الله صلى الله عليه وآله إذا أتاه الوحي من الله ~~وبينهما جبرئيل يقول: هو ذا جبرئيل، وقال لي جبرئيل، وإذا أتاه الوحي وليس ~~بينهما جبرئيل يصيبه تلك السبتة ويغشاه منه ما يغشاه لثقل الوحي عليه من ~~الله عز وجل (3). # PageV02P338 # 122 - وعنه، عن أبيه، عن أبان، عن مسمع بن عبد الملك قال: سمعت أبا عبد ~~الله (ع) يقول: لا يختضب الجنب ولا يجامع المختضب ولا يصلى، قلت: جعلت فداك ~~لم لا يجامع المختضب ولا يصلى؟ - لأنه مختضب (1) 123 - وعنه، عن أبيه، عن ~~فضالة، عن سيف، عن أبي بكر الحضرمي قال: قلت لأبي عبد الله (ع): رجل حلف ~~للسلطان بالطلاق والعتاق، فقال: إذا خشي سيفه وسوطه فليس عليه شئ، يا أبا ~~بكر أن الله عز وجل يعفو، والناس لا يعفون (2). # 124 - عنه، عن أبيه، عن صفوان بن يحيى، عن أبي الحسن وأحمد بن محمد بن ~~أبي نصر جميعا، عن أبي الحسن (ع) قال: سألته عن الرجل يستكره على اليمين ~~فيحلف بالطلاق والعتاق وصدقة ما يملك، أيلزمه ذلك؟ - فقال: لا، قال رسول ~~الله صلى الله عليه وآله: " وضع عن أمتي ما أكرهوا عليه، وما لم يطيقوا، ~~وما أخطأوا " (3). # 125 - وعنه، عن أبيه، عن ابن أبي ms312 عمير، عن أبي أيوب، عن معاذ بياع ~~الأكسية قال: قلت لأبي عبد الله (ع): أنا أستخلف بالطلاق والعتاق فما ترى؟ ~~- أحلف لهم؟ - قال: # احلف لهم بما أرادوا إذا خفت (4). # 126 - وعنه، عن أبيه، عن محمد بن سليمان، عن داود بن النعمان، عن عبد ~~الرحيم القصير قال: قال أبو جعفر (ع): أما لو قد قام قائمنا لقد ردت عليه ~~الحميراء حتى يجلدها الحد، وهو ينتقم لامه فاطمة (ع) منها، قلت: جعلت فداك ~~ولم تجلد الحد؟ - قال: لفريتها على أم إبراهيم، قلت: فكيف أخره الله عز وجل ~~للقائم؟ - قال: إن الله بعث محمدا صلى الله عليه وآله # PageV02P339 # رحمة ويبعث القائم (ع) نقمة (1). # 127 - وعنه، عن أبيه، عن محمد بن يحيى، عن حماد بن عثمان، قال: قلت لأبي ~~- عبد الله (ع): أدنى ما يجزى في الهدى من أسنان الغنم؟ - فقال: الجذع من ~~الضأن، فقلت: # هل يجزى الجذع من المعز؟ - فقال: لا، فقلت له: كيف يجزى الجذع من الضأن ~~ولا يجزى الجذع من المعز؟ - فقال: إن الجذع من الضأن يلقح، والجذع من المعز ~~لا يلقح (2). # 128 - وعنه، عن أبيه، عن صفوان بن يحيى، عن معاوية بن عمار، عن أبي - عبد ~~الله (ع) قال: إنما سمى الخيف لأنه مرتفع عن الوادي، وكل ما ارتفع عن ~~الوادي سمى خيفا (3). # 129 - عنه، عن أبيه. عن حماد بن عيسى وفضالة وابن أبي عمير، عن معاوية بن ~~عمار، عن أبي عبد الله (ع) قال: إن الله تبارك وتعالى لما أخذ مواثيق ~~العباد أمر الحجر فالتقمها، فلذلك يقال: " أمانتي أديتها، وميثاقي تعاهدته، ~~لتشهد لي بالموافاة " (4) 130 - عنه، عن أحمد بن محمد أبى نصر قال: قال أبو ~~الحسن (ع): أتدري لم سميت طائف؟ - قلت: لا، قال: إن إبراهيم (ع) لما دعا ~~ربه عز وجل أن يرزق أهله من كل الثمرات قطع لهم قطعة من الأردن، فأقبلت حتى ~~طافت بالبيت سبعا، ثم أقرها الله في موضعها، فإنما سميت الطائف للطواف ~~بالبيت (5). # تم كتاب العلل من المحاسن بمن الله وعونه وصلى الله على ms313 نبيه محمد وآله ~~وسلم تسليما. # PageV02P340 # تذاكروا وتلاقوا وتحدثوا فإن الحديث جلاء القلوب، إن القلوب لترين كما ~~يرين السيف وجلاءها الحديث " الرسول الأكرم صلى الله عليه وآله " كتاب ~~السفر من المحاسن لأبي جعفر أحمد بن أبي عبد الله محمد بن خالد البرقي ~~المتوفى سنة [274 أو 280 من الهجرة النبوية الطبعة الأولى چاپ " رنگين " ~~تهران 1327 PageV02P341 # بسم الله الرحمن الرحيم 1 - باب فضل السفر 1 - أحمد بن أبي عبد الله ~~البرقي قال: حدثني عثمان بن عيسى، عن سعيد بن يسار، عن أبي عبد الله (ع) ~~قال: سافروا تصحوا، سافروا تغنموا (1). # 2 - عنه، عن النوفلي، عن السكوني، عن أبي عبد الله (ع)، عن آبائه (ع) ~~قال: # قال رسول الله صلى الله عليه وآله: سافروا تصحوا، وجاهدوا تغنموا، وحجوا ~~تستغنوا (2). # 3 - عنه، عن محمد بن علي، عن جعفر بن بصير، عن إبراهيم بن الفضل، عن أبي ~~عبد الله (ع) قال: إذا سبب الله للعبد الرزق في أرض جعل له فيها حاجة (3). # 4 - عنه، عن بعض أصحابنا، بلغ به سعد بن طريف، عن الأصبغ بن نباتة قال: # قال أمير المؤمنين (ع) للحسن ابنه (ع): ليس للعاقل أن يكون شاخصا إلا في ~~ثلاثة، مرمة لمعاش، أو خطوة لمعاد، أو لذة في غير محرم (4). (5) - قال: ~~وحدثني محمد بن إسماعيل بن بزيع، عن منصور بن يونس، عن عمرو بن أبي المقدام ~~عن أبي عبد الله (ع) قال: في حكمة آل داود صلى الله عليه وآله أن العاقل لا ~~يكون ظاعنا إلا في تزود لمعاد، أو مرمة لمعاش، أو طلب لذة في غير محرم (5). # 2 - باب الأيام التي يستحب فيها السفر والحوائج 6 - عنه، عن القاسم بن ~~محمد، عن سليمان بن داود، عن حفص بن غياث، قال قال أبو عبد الله (ع): من ~~أراد سفرا فليسافر يوم السبت، فلو أن حجرا زال عن جبل في يوم سبت لرده الله ~~عز وجل إلى مكانه (6). # 7 - عنه، عن بعض أصحابه، يرفعه قال: قال أبو عبد الله (ع): من كانت له ms314 ~~حاجة فليطلبها يوم الثلاثاء، فإن الله تبارك وتعالى ألان فيه الحديد لداود ~~(ع) (7). # PageV02P345 # 8 - عنه، عن عثمان بن عيسى، عن عبد الله بن سنان وأبى أيوب الخزاز، قالا: ~~سألنا أبا - عبد الله (ع) عن قول الله عز وجل: " فإذا قضيتم الصلاة ~~فانتشروا في الأرض وابتغوا من فضل الله. " قال: الصلاة من يوم الجمة ~~والانتشار يوم السبت. وقال: السبت لنا والاحد لبنى أمية (1). # 3 - باب الأوقات 9 - عنه، عن محمد بن إسماعيل بن بزيع، عن منذر بن حفص، ~~عن هشام بن سالم، قال: سمعت أبا عبد الله (ع) يقول: سيروا البردين، قلت: ~~إنا نتخوف الهوام، فقال: # إن أصابكم شئ فهو خير لكم، مع أنكم مضمونون (2). # 4 - باب الأوقات المحبوب فيها السفر 10 - عنه، عن النوفلي، عن السكوني، ~~عن أبي عبد الله (ع) عن آبائه (ع) قال: # قال رسول الله صلى الله عليه وآله: عليكم بالسير بالليل، فإن الأرض تطوى ~~بالليل (3). # 11 - عنه، عن أبيه، عمن ذكره، عن أبي عبد الله (ع) قال: كان أمير ~~المؤمنين (ع) إذا أراد سفرا أدلج: قال: ومن ذلك حديث الطائر والخف والحية ~~(4). # 12 - عنه، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن حماد بن عثمان، عن أبي عبد الله ~~(ع) قال: إن الأرض تطوى من آخر الليل. وعنه، عن جميل بن دراج مثله (5). # 13 - عنه، عن إسماعيل بن مهران، عن سيف بن عميرة، عن بشير النبال، عن ~~حمران بن أعين، قال: قلت لأبي جعفر (ع): يقول الناس: تطوى الأرض بالليل، ~~كيف تطوى؟ -. # قال: هكذا ثم عطف ثوبه (6). # 5 - باب الأيام التي يكره فيها السفر 14 - عنه، عن أبي عبد الله، عن ~~القاسم بن محمد، عن عبد الله بن عمران الحلبي، عن رجل، عن أبي عبد الله ~~(ع): قال: لا تسافر يوم الاثنين، ولا تطلب فيه حاجة (7). # PageV02P346 # 15 - عنه، عن القاسم بن محمد الجوهري، عن جميل بن صالح، عن محمد بن أبي ~~الكرام قال: تهيأت للخروج إلى العراق، فأتيت أبا عبد الله (ع) لاسلم عليه ~~وأودعه، فقال: أين ms315 تريد؟ - قلت: أريد الخروج إلى العراق، فقال لي: في هذا ~~اليوم؟! وكان يوم الاثنين، فقلت: إن هذا اليوم يقول الناس: إنه يوم مبارك، ~~فيه ولد النبي صلى الله عليه وآله فقال: # إنه ليوم مشوم، فيه قبض النبي صلى الله عليه وآله وانقطع الوحي، ولكن أحب ~~لك أن تخرج يوم - الخميس وهو اليوم الذي كان يخرج فيه إذا غزا (1). # 16 - عنه، عن عثمان بن عيسى، عن أبي أيوب الخزاز، قال: أردنا أن نخرج، ~~فجئنا نسلم على أبى عبد الله (ع) فقال: كأنكم طلبتم بركة يوم الاثنين؟ - ~~فقلنا: نعم، قال: وأي يوم أعظم شؤما من يوم الاثنين، يوم فقدنا فيه نبينا، ~~وارتفع فيه الوحي عنا، لا تخرجوا، واخرجوا يوم الثلاثاء (2). # 17 - عنه، عن محمد بن علي، عن عبد الرحمان بن أبي هاشم، عن إبراهيم بن ~~يحيى المدايني، عن أبي عبد الله (ع) قال: لا بأس بالخروج في السفر ليلة ~~الجمعة (3). # 6 - باب الأوقات التي يكره فيها السفر 18 - عنه، عن بعض أصحابنا، عن علي ~~بن أسباط، عن عمه يعقوب بن سالم، رفعه إلى علي (ع) قال: قال رسول الله صلى ~~الله عليه وآله: إذا نزلتم فسطاطا أو خباء فلا تخرجوا، فإنكم على غرة (4). # 19 - وباسناده، قال: قال أمير المؤمنين (ع): اتقوا الخروج بعد نومة فإن ~~دوارا بينها، يفعلون ما يؤمرون (5). # 20 - عنه، عن بعض أصحابنا، عن علي بن أسباط، عن إبراهيم بن محمد بن ~~حمران، عن أبيه، عن أبي عبد الله (ع) قال: من سافر أو تزوج والقمر في ~~العقرب لم ير الحسنى (6). # PageV02P347 # 7 - باب ما يتشأم به المسافر 21 - عنه، عن بكر بن صالح، عن سليمان بن ~~جعفر الجعفري، عن أبي الحسن موسى بن جعفر (ع) قال: الشؤم للمسافر في طريقه ~~خمسة، الغراب الناعق عن يمينه الناشر لذنبه، والذئب العاوي الذي يعوى في ~~وجه الرجل وهو مقع على ذنبه، يعوى ثم يرتفع ثم ينخفض، ثلاثا، والظبي السانح ~~من يمين إلى شمال، والبومة الصارخة، والمرأة الشمطاء تلقاء فرجها، والاتان ~~العضباء يعنى الجدعاء ms316 فمن أوجس في نفسه منهن شيئا فليقل: # " اعتصمت بك يا رب من شر ما أجد في نفسي فاعصمني من ذلك " قال: فيعصم من ~~ذلك (1). # 8 - باب افتتاح السف بالصدقة 22 - عنه، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن ~~حماد بن عثمان، قال: قلت لأبي عبد الله (ع) أيكره السفر في شئ من الأيام ~~المكروهة، الأربعاء وغيره؟ - فقال: افتتح سفرك بالصدقة واقرأ آية الكرسي ~~إذا بدالك (2). # 23 - عنه، عن الحسن بن محبوب، عن عبد الرحمان بن الحجاج، قال: قال أبو ~~عبد الله (ع): تصدق واخرج أي يوم شئت (3). # 24 - عنه، عن الحسن بن علي بن يقطين، عن يونس بن عبد الرحمان، عن عبد ~~الله بن سليمان، عن أحدهما (ع) قال: كان أبى إذا خرج يوم الأربعاء من آخر ~~الشهر وفى يوم يكرهه الناس من محاق أو غيره تصدق بصدقة ثم خرج (4). # 25 - عنه، عن عثمان بن عيسى، عن هارون بن خارجة، عن محمد بن مسلم، عن أبي ~~جعفر (ع) قال: كان علي بن الحسين (ع) إذا أراد الخروج إلى بعض أمواله اشترى ~~السلامة من الله عز وجل بما تيسر، ويكون ذلك إذا وضع رجله في الركاب، وإذا ~~سلمه الله وانصرف حمد الله وشكره أيضا بما تيسر له. ورواه محمد بن علي بن ~~حسان، عن # PageV02P348 # عبد الرحمان بن كثير، قال: كنت عند أبي جعفر (ع) إذ أتاه رجل من الشيعة ~~ليودعه بالخروج إلى العراق، فأخذ أبو جعفر (ع) بيده، ثم حدثه عن أبيه بما ~~كان يصنع، قال: # فودعه الرجل ومضى، فأتاه الخبر بأنه قطع عليه، فأخبرت بذلك أبا جعفر (ع) ~~فقال: # سبحان الله! أو لم أعظه؟ - فقلت: بلى، ثم قلت: جعلت فداك، فإذا أنا فعلت ~~ذلك أعتد به من الزكاة؟ - فقال: لا، ولكن إن شئت أن يكون ذلك من الحق ~~المعلوم (1). # 26 - عنه، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن ابن أذينة، عن سفيان بن عمر، ~~قال: # كنت أنظر في النجوم فأعرفها، وأعرف الطالع فيدخلني من ذلك، فشكوت ذلك إلى ~~أبى عبد ms317 الله (ع) فقال: إذا وقع في نفسك شئ فتصدق على أول مسكين ثم امض، ~~فإن الله عز وجل يدفع عنك (2). # 27 - عنه، عن ابن أبي عمير، عن بشر بن سلمة، عن مسمع كردين، عن أبي - عبد ~~الله (ع) قال (ع): من تصدق بصدقة إذا أصبح دفع الله عنه نحس ذلك اليوم (3). # 28 - عنه، عن الحسن بن علي بن يقطين، عن يونس بن عبد الرحمان، عن عبد ~~الله بن سليمان، عن أحدهما (ع) قال: كان أبى إذا خرج يوم الأربعاء من آخر - ~~الشهر، أو في يوم يكرهه الناس من محاق أو غيره تصدق بصدقة ثم خرج (4). # 9 - باب القول عند الخروج في السفر، وما تقول إذا خرجت من منزلك 29 - ~~عنه، عن النوفلي، باسناده، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: ما ~~استخلف رجل على أهله بخلافة أفضل من ركعتين يركعهما إذا أراد الخروج إلى ~~سفر، يقول: " اللهم إني أستودعك نفسي وأهلي ومالي وذريتي ودنياي وآخرتي ~~وأمانتي وخاتمة عملي " إلا أعطاه الله ما سأل " (5). # PageV02P349 # 30 - عنه، عن ابن محبوب، عن الحارث بن محمد أبى جعفر الأحوال، عن بريد بن ~~معاوية العجلي، قال: كان أبو جعفر (ع) إذا أراد سفرا جمع عياله في بيت ثم ~~قال " اللهم إني أستودعك الغداة نفسي ومالي وأهلي وولدي والشاهد منا ~~والغائب، اللهم اجعلنا في جوارك، اللهم لا تسلبنا نعمتك، ولا تغير ما بنا ~~من عافيتك وفضلك " (1). # 31 - عنه، عن موسى بن القاسم، قال: حدثنا الصباح، قال: سمعت أبا الحسن ~~موسى بن جعفر (ع) يقول: لو كان الرجل منكم إذا أراد سفرا قام على باب داره ~~من تلقاء وجهه الذي يتوجه له فقرأ فاتحة الكتاب أمامه، وعن يمينه، وعن ~~شماله، وآية الكرسي أمامه، وعن يمينه، وعن شماله، ثم قال: " اللهم احفظني ~~واحفظ ما معي، وسلمني وسلم ما معي، وبلغني وبلغ ما معي، ببلاغك الحسن ~~الجميل " لحفظه الله وحفظ ما عليه، وحفظ ما معه، وسلمه الله وسلم ما معه، ~~وبلغ الله وبلغ ما معه، ثم قال لي: ms318 يا صباح أما رأيت الرجل يحفظ ولا يحفظ ~~ما معه، ويسلم ولا يسلم ما معه، ويبلغ ولا يبلغ ما معه؟ - قلت: بلى جعلت ~~فداك (2) 32 - عنه، عن الحسن بن الحسين أو غيره، عن محمد بن سنان، رفعه ~~قال: كان أبو عبد الله (ع) إذا أراد سفرا قال: " اللهم خل سبيلنا، وأحسن ~~سيرنا، (أو قال: " مسيرنا ") وأعظم عافيتنا " (3) 33 - عنه، عن عدة من ~~أصحابنا، عن علي بن أسباط، عن أبي الحسن الرضا (ع) قال: قال لي: إذا خرجت ~~من منزلك في سفر أو حضر، فقل: " بسم الله، آمنت بالله، توكلت على الله، ما ~~شاء الله، لا حول ولا قوة ألا بالله ". فتلقاه الشيطان فتضرب الملائكة ~~وجوهها وتقول: ما سبيلكم عليه وقد سمى الله وآمن به، وتوكل على الله، وقال: ~~" ما شاء الله، لا قوة إلا بالله " ورواه ابن فضال، عن الحسن بن الجهم، عن ~~الرضا (ع) إلا أنه قال: " لا حول ولا قوة إلا بالله " (4). # 34 - عنه، عن علي بن الحكم، عن عاصم بن حميد، عن أبي بصير، عن أبي جعفر ~~(ع) قال: من قال حين يخرج من باب داره: " أعوذ بما عاذت به ملائكة الله ~~ورسله من شر هذا اليوم الجديد الذي إذا غابت شمسه لم تعد من شر نفسي ومن شر ~~الشياطين، # PageV02P350 # ومن شر من نصب لأولياء الله، ومن شر الجن والإنس، ومن شر السباع والهوام، ~~ومن شر ركوب المحارم كلها، أجير نفسي بالله من كل سوء " غفر الله له وتاب ~~عليه، وكفاه المهم، وحجزه عن السوء، وعصمه من الشر (1). # 35 - عنه، عن محمد بن علي، عن عبد الرحمن بن أبي هاشم، عن أبي خديجة قال: ~~كان أبو عبد الله (ع) إذا خرج يقول: " اللهم لك خرجت، ولك أسلمت، وبك آمنت، ~~وعليك توكلت، اللهم بارك لي في يومى هذا، وارزقني قوته ونصره وفتحه وظهوره ~~وهداه وبركته، واصرف عنى شره وشر ما فيه، بسم الله والله أكبر والحمد لله ~~رب العالمين، اللهم إني خرجت، فبارك لي في خروجي وانفعني به ms319 " وإذا دخل ~~منزله يقول مثل ذلك (2). # 36 - عنه، عن أحمد بن محمد، عن أبان الأحمر، عن الحلبي، عن أبي عبد الله ~~(ع) قال: كان أبو جعفر (ع) إذا خرج من بيته يقول: " بسم الله خرجت، وبسم ~~الله ولجت، و على الله توكلت، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم ". ~~قال محمد بن سنان: فكان أبو - الحسن الرضا (ع) يقول ذلك إذا خرج من منزله ~~(3). # 37 - عنه، عن عثمان بن عيسى، عن أبي حمزة الثمالي، قال: استأذنت على أبى ~~جعفر (ع) فخرج على وشفتاه تتحركان، فقلت: جعلت فداك، خرجت وشفتاك تحركان؟ - ~~فقال وألهمنا ذلك يا ثمالي، فقلت: نعم فأخبرني به، فقال: نعم يا ثمالي، من ~~قال حين يخرج من منزله: " بسم الله، حسبي الله، توكلت على الله، اللهم إني ~~أسألك خير أموري كلها، وأعوذ بك من خزى الدنيا وعذاب الآخرة "، كفاه الله ~~ما أهمه من أمر دنياه وآخرته (4). # 38 - عنه، عن الحسن بن محبوب، عن معاوية بن عمار، قال: قال أبو عبد الله ~~(ع): # إذا خرجت من منزلك، فقل: " بسم الله، توكلت على الله، ولا حول ولا قوة ~~إلا بالله، اللهم إني أسألك خير ما خرجت له، وأعوذ بك من شر ما خرجت له، ~~اللهم أوسع على من فضلك، وأتمم على نعمتك، واستعملني في طاعتك، واجعل رغبتي ~~فيما عندك، وتوفني على ملتك وملة رسول الله صلى الله عليه وآله " (5). # PageV02P351 # 39 - عنه، عن محمد بن علي، عن محمد بن سنان، عن أبي الحسن الرضا (ع) قال: # كان أبى يقول إذا خرج من منزلة: " بسم الله الرحمن الرحيم، خرجت بحول ~~الله وقوته، لا بحول منى ولا قوة، بل بحولك وقوتك يا رب متعرضا لرزقي فأتني ~~به في عافية. " (1) 10 - باب القول عند الركوب 40 - عنه، عن ابن فضال، عن ~~أبي جميلة المفضل بن صالح، عن سعد بن طريف، عن الأصبغ بن نباتة، قال: أمسكت ~~لأمير المؤمنين (ع) بالركاب وهو يريد أن يركب، فرفع رأسه ثم تبسم، فقلت له: ~~يا أمير المؤمنين رأيتك ms320 رفعت رأسك فتبسمت قال: نعم يا أصبغ، أمسكت لرسول ~~الله صلى الله عليه وآله الشهباء، فرفع رأسه إلى السماء وتبسم، فقلت: يا ~~رسول الله رفعت رأسك إلى السماء فتبسمت، فقال: يا علي إنه ليس من أحد يركب ~~ما أنعم الله عليه، ثم يقرأ آية السخرة ثم يقول: " أستغفر الله الذي لا إله ~~إلا هو الحي القيوم وأتوب إليه، اللهم اغفر لي ذنوبي، إنه لا يغفر الذنوب ~~إلا أنت " إلا قال السيد - الكريم: يا ملائكتي عبدي يعلم أنه لا يغفر ~~الذنوب غيري، اشهدوا أنى قد غفرت له ذنوبه (2). # 41 - عنه، عن ابن فضال، عن عنبسة بن هشام، عن عبد الكريم بن عمرو الجعفي، ~~عن الحكم بن محمد بن القاسم، أنه سمع عبد الله بن عطاء يقول: قال لي أبو ~~جعفر (ع): # قم فأسرج لي دابتين، حمارا وبغلا، فأسرجت حمارا وبغلا، فقدمت إليه البغل ~~فرأيت أنه أحبهما إليه، فقال: من أمرك أن تقدم إلى هذا البغل؟ - قلت: ~~اخترته لك، قال: وأمرتك أن تختار لي؟ ثم قال: إن أحب المطايا إلى الحمر، ~~فقال: قدمت إليه الحمار، وأمسكت له بالركاب وركب، فقال: " الحمد لله الذي ~~هدانا للاسلام، وعلمنا القرآن، ومن علينا بمحمد صلى الله عليه وآله، والحمد ~~لله الذي سخر لنا هذا، وما كنا له مقرنين، وإنا إلى ربنا لمنقلبون، والحمد ~~لله رب العالمين " وسار وسرت، حتى إذا بلغنا موضعا، قلت: # الصلاة جعلني الله فداك، قال: هذا أرض وادى النمل، لا نصلى فيه، حتى إذا ~~بلغنا موضعا آخر قلت له مثل ذلك فقال: هذه الأرض مالحة، لا نصلى فيها، حتى ~~نزل هو من # PageV02P352 # قبل نفسه، فقال لي: صليت أم تصلى سبحتك؟ - قلت: هذه صلاة تسميها أهل ~~العراق الزوال، فقال: أما إن هؤلاء الذين يصلون هم شيعة علي بن أبي طالب ~~(ع) وهي صلاة لأوابين، فصلى وصليت، ثم أمسكت له بالركاب ثم قال مثل ما قال ~~في بدأته، ثم قال: # " اللهم العن المرجئة فإنهم عدونا في الدنيا والآخرة " قلت له: ما ذكرك ~~جعلت فداك المرجئة؟ ms321 - قال: خطروا على بالى (1). # 42 - عنه، عن أبيه، عن عبد الله بن الفضيل النوفلي، عن أبيه، عن بعض ~~مشيخته، قال: كان أبو عبد الله (ع) إذا وضع رجله في الركاب يقول " سبحان ~~الذي سخر لنا هذا وما كنا له مقرنين " ويسبح الله سبعا، ويحمد الله سبعا، ~~ويهلل الله سبعا (2). # 11 - باب ذكر الله في المسير 43 - عنه، عن أبيه، عن محمد بن سنان، عن ~~حذيفة بن منصور، قال: صحبت أبا عبد الله (ع) وهو متوجه إلى مكة، فلما صلى ~~قال: " اللهم خل سبيلنا، وأحسن تسييرنا، وأحسن عاقبتنا "، وكلما صعد إلى ~~أكمة قال: " اللهم لك الشرف على كل شرف (3). # 44 - عنه، عن يعقوب بن يزيد، رفعه إلى أبى عبد الله (ع) قال: قال رسول ~~الله صلى الله عليه وآله: # والذي نفس أبى القاسم بيده ما أهل مهلل وما كبر مكبر عند شرف من الاشراف، ~~إلا أهل ما بين يديه وكبر ما بين يديه بتهليله وتكبيره حتى يقطع مقطع ~~التراب (4). # 12 - باب التشييع 45 - عنه، عن أبيه، عن محمد بن سنان، عن إسحاق بن جرير ~~الحريري وعن رجل من أهل بيته عن أبي عبد الله (ع) قال: لما شيع أمير ~~المؤمنين (ع) أبا ذر (ره) وشيعه الحسن والحسين (ع) وعقيل بن أبي طالب وعبد ~~الله بن جعفر وعمار بن ياسر (رض) قال لهم أمير المؤمنين (ع): ودعوا أخاكم ~~فإنه لابد للشاخص من أن يمضى و # PageV02P353 # للمشيع من أن يرجع، قال: فتكلم كل رجل منهم على حياله، فقال الحسين بن ~~علي (ع): # رحمك الله يا أبا ذر إن القوم إنما امتهنوك بالبلاء لأنك منعتهم دينك ~~فمنعوك دنياهم، فما أحوجك غدا إلى ما منعتهم وأغناك عما منعوك! فقال أبو ذر ~~(ره): " رحمكم الله من أهل بيت، فما لي في الدنيا من شجن غيركم، إني إذا ~~ذكرتكم ذكرت رسول الله صلى الله عليه وآله " (1). # 13 - باب توديع المسافر والدعاء له 46 - عنه، عن أبي عبد الله البرقي، عن ~~علي بن النعمان، عن ابن مسكان وغيره، ms322 عن أبي عبد الله (ع) قال: كان رسول ~~الله صلى الله عليه وآله إذا ودع المؤمن قال: " رحمكم الله وزودكم التقوى، ~~ووجهكم إلى كل خير، وقضى لكم كل حاجة، وسلم لكم دينكم ودنياكم، وردكم ~~سالمين إلى سالمين " (2). # 47 - عنه، عن أبيه، عن خلف بن حماد، عن عبد الله بن مسكان وغيره، عن عبد ~~الرحيم، عن أبي جعفر (ع) قال: كان رسول الله صلى الله عليه وآله إذا ودع ~~مسافرا أخذ بيده ثم قال: " أحسن الله لك الصحابة، وأكمل لك المعونة، وسهل ~~لك الحزونة، وقرب لك البعيد، وكفاك المهم، وحفظ لك دينك وأمانتك وخواتيم ~~عملك، ووجهك لكل خير، عليك بتقوى الله، أستودعك الله سر على بركة الله " ~~(3). # 48 - عنه، عن محمد بن الحسين، عن علي بن أسباط، عمن ذكره، عن أبي - عبد ~~الله (ع) قال: ودع رجلا فقال: " أستودع الله نفسك، وأمانتك، ودينك، وزودك ~~زاد التقوى، ووجهك للخير حيث توجهت " قال: ثم التفت إلينا أبو عبد الله (ع) ~~فقال: هذا وداع رسول الله صلى الله عليه وآله لعلى (ع) إذا وجهه في وجه من ~~الوجوه (4). # 49 - عنه، عن ابن فضال، عن عبد الله بن ميمون القداح، عن أبي عبد الله ~~(ع)، عن أبيه (ع) قال: كان إذا ودع رسول الله صلى الله عليه وآله رجلا قال: ~~" أستودع الله دينك وأمانتك، و خواتيم عملك، ووجهك للخير حيث ما توجهت، ~~ورزقك، وزودك التقوى، وغفر لك الذنوب " (5). # PageV02P354 # 50 - عنه، عن يعقوب بن يزيد، عن عبيد البصري، عن رجل، عن إدريس بن يونس، ~~عن أبي عبد الله (ع) قال: ودع رسول الله صلى الله عليه وآله رجلا فقال له: ~~" سلمك الله وغنمك، والميعاد له " (1). # 51 - عنه، عن الوشاء، عن محمد بن حمران وجميل بن دراج، كلاهما عن أبي - ~~عبد الله (ع) قال: كان رسول الله صلى الله عليه وآله إذا بعث سرية بعث ~~أميرها فأجلسه إلى جنبه وأجلس أصحابه بين يديه، ثم قال: " سيروا بسم الله ~~وبالله، وفى سبيل الله، وعلى ملة رسول الله صلى ms323 الله عليه وآله، لا تغدروا، ~~ولا تغلوا، ولا تمثلوا، ولا تقطعوا شجرا إلا أن تضطروا إليها، ولا تقتلوا ~~شيخا فانيا ولا صبيا ولا امرأة، وأيما رجل من أدنى المسلمين أو أقصاهم نظر ~~إلى أحد من المشركين فهو جار حتى يسمع كلام الله، فإذا سمع كلام الله، فإن ~~تبعكم فأخوكم في دينكم، وإن أبى فاستعينوا بالله عليه وأبلغوه إلى مأمنه. ~~ورواه عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن أبي عبد الله (ع) مثله، إلا أنه قال: " ~~وأيما رجل من - المسلمين نظر إلى رجل في أقصى العسكر أو أدناه فهو جار " ~~(2). # 52 - عنه، عن ابن فضال، عن الحسين بن موسى، قال: دخلنا على أبى عبد الله ~~(ع) نودعه، فقال: " اللهم اغفر لنا ما أذنبنا وما نحن مذنبون، وثبتنا ~~وإياهم بالقول الثابت في الآخرة والدنيا، وعافنا وإياهم من شر ما قضيت في ~~عبادك وبلادك في سنتنا هذه - المستقبلة، وعجل نصر آل محمد ووليهم، واخز ~~عدوهم عاجلا " (3). # 53 - عنه، عن بكر بن صالح، عن سليمان بن جعفر، عن أبي الحسن موسى بن جعفر ~~(ع) قال: من خرج وحده في سفر فليقل: " ما شاء الله، لا حول ولا قوة إلا ~~بالله، اللهم آنس وحشتي، وأعنى على وحدتي، وأد غيبتي " (4). # 54 - عنه، عن أبيه، عن النضر بن سويد، عن هشام بن سالم، قال: دعا أبو عبد ~~الله (ع) لقوم من أصحابه مشاة حجاج، فقال: " اللهم احملهم على أقدامهم وسكن ~~عروقهم " (5) # PageV02P355 # 55 - عنه، عن أبيه، عن أبي الجهم هارون بن الجهم، عن موسى بن بكر الواسطي ~~قال: أردت وداع أبى الحسن (ع) فكتب إلى رقعة، " كفاك الله المهم، وقضى لك ~~بالخير، و سير لك حاجتك، وفى صحبة الله وكنفه " (1). # 14 - باب كراهة الوحدة في السفر 56 - عنه، عن أبيه، عمن ذكره، عن أبي ~~الحسن موسى، عن أبيه، عن جده، (ع) قال: في وصية رسول الله صلى الله عليه ~~وآله لعلى (ع) يا علي لا تخرج في سفر وحدك، فإن الشيطان مع الواحد وهو من ~~الاثنين أبعد، يا ms324 علي إن الرجل إذا سافر وحده فهو غاو والاثنان غاويان، ~~والثلاثة نفر. (وروى بعضهم " سفر ") (2) 57 - عنه، عن محمد بن عيسى، عن عبد ~~الله الدهقان، عن درست، عن إبراهيم بن عبد الحميد. عن أبي الحسن موسى (ع) ~~قال: لعن رسول الله صلى الله عليه وآله ثلاثا، أحدهم راكب الفلاة وحده. (3) ~~58 - عنه، عن بكر بن صالح، محمد بن سنان، عن إسماعيل بن جابر، قال: كنت عند ~~أبي عبد الله (ع) بمكة إذ جاءه رسول من المدينة، فقال له: من صحبك؟ - فقال: ~~ما صحبت أحدا، فقال له أبو عبد الله (ع): أما لو كنت تقدمت إليك لأحسنت ~~أدبك ثم قال: واحد شيطان، واثنان شيطانان، وثلاثة صحب، وأربعة رفقاء (4) 59 ~~- عنه، عن الحسين بن سيف، عن أخيه على، عن أبيه، قال: حدثني محمد بن مثنى، ~~قال: حدثني رجل من بنى نوفل بن عبد المطلب، عن أبيه قال: حدثنا أبو جعفر ~~محمد بن علي (ع) قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: البائت في البيت ~~وحده، والسائر وحده، شيطانان، والاثنان لمة، والثلاثة أنس. (5) 60 - عنه، ~~عن علي بن أسباط، عن عبد الملك بن سلمة، عن السندي بن خالد، عن أبي عبد ~~الله (ع) قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: ألا أنبئكم بشر الناس؟ - ~~قالوا: بلى يا رسول الله، فقال: من سافر وحده، ومنع رفده، وضرب عبده. (6) # PageV02P356 # 15 - باب الأصحاب 61 - عنه، عن النوفلي، باسناده، قال: قال رسول الله صلى ~~الله عليه وآله: الرفيق ثم الطريق (1). # 62 - باسناده قال: قال أمير المؤمنين (ع): لا تصحبن في سفر من لا يرى لك ~~الفضل عليه كما ترى له الفضل عليك (2). # 63 - عنه، عن أبيه، عن ابن سنان، عن إسحاق بن حريز، عن أبي عبد الله (ع) ~~قال: قال لي: من صحبت؟ - فأخبرته، فقال: كيف طابت نفس أبيك يدعك مع غيره؟ - ~~فخبرته، فقال: كيف كان يقال: " اصحب من تزين به ولا تصحب من تزين بك " (3). # 64 - عنه، عن أبيه، عن حماد، عن حريز، عمن ms325 ذكره، عن أبي جعفر (ع) قال: ~~إذا صحبت فاصحب نحوك، ولا تصحبن من يكفيك، فإن ذلك مذلة للمؤمن (4). # 65 - عنه، عن الحسن بن الحسين اللؤلؤي، عن محمد بن سنان، عن حذيفة بن ~~منصور، عن شهاب بن عبد ربه، قال: قلت لأبي عبد الله (ع): قد عرفت حالي وسعة ~~يدي وتوسيعي على إخواني، فأصحب النفر منهم في طريق مكة فأتوسع عليهم، قال: # لا تفعل يا شهاب، إن بسطت وبسطوا أجحفت بهم، وإن هم أمسكوا أذللتهم، ~~فاصحب نظراءك فاصحب نظراءك (5). # 66 - عنه، عن أبيه، عمن ذكره، عن أبي محمد الحلبي، قال: سألت أبا عبد ~~الله (ع) عن القوم يصطحبون، فيكون فيهم الموسر وغيره، أينفق عليهم الموسر؟ ~~- قال: إن طابت بذلك أنفسهم فلا بأس به، قلت: فإن لم تطب أنفسهم؟ - قال: ~~يصير معهم، يأكل من الخبز، ويدع أن يستثنى من ذلك الهرات (6). # 67 - عنه، عن إسماعيل بن مهران، عن محمد بن حفص، عن أبي الربيع الشامي ~~قال: كنا عند أبي عبد الله (ع) والبيت غاص بأهله، فقال: ليس منا من لم يحسن ~~صحبة من صحبه ومرافقه من رافقه، وممالحة من مالحه، ومحالفة من حالفه (7). # 68 - عنه، عن النوفلي، عن السكوني، عن أبي عبد الله (ع) عن آبائه (ع) ~~قال: قال # PageV02P357 # رسول الله صلى الله عليه وآله: ما اصطحب اثنان إلا كان أعظمهما أجرا ~~وأحبهما إلى الله أرفقهما بصاحبه (1). # 16 - باب حسن الصحابة 69 - عنه، عن أبيه، عن حماد بن حريز، عن محمد بن ~~مسلم، عن أبي جعفر (ع) قال: من خالطت فإن استطعت أن تكون يدك العليا عليه ~~فافعل (2). # 70 - عنه، عن القاسم بن محمد، عن المنقري، عن حفص بن غياث، قال: سمعت أبا ~~عبد الله (ع) يقول، ليس من المروءة أن يحدث الرجل بما يلقى في سفره من خير ~~أو شر (3). # 71 - عنه، عن أبيه، عن محمد بن سنان، عن عمار بن مروان الكلبي، قال: # أوصاني أبو عبد الله (ع) فقال: أوصيك بتقوى الله، وأداء الأمانة، وصدق ~~الحديث، وحسن الصحابة لمن صحبت، ms326 ولا حول ولا قوة إلا بالله (4). # 17 - باب حق الصاحب في السفر 72 - عنه، عن أبي يوسف يعقوب بن يزيد ~~الكاتب، عن عدة من أصحابنا رفعوا الحديث قال: حق المسافر أن يقيم عليه ~~أصحابه إذا مرض ثلاثا (5). # 18 - باب الحداء 73 - عنه، عن النوفلي، عن السكوني، عن أبي عبد الله (ع) ~~قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: # زاد المسافر الحداء والشعر ما كان منه ليس فيه جفاء (6). # 19 - باب حفظ النفقة في السفر 74 - عنه، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر، عن ~~صفوان الجمال، قال: قلت لأبي - عبد الله (ع): إن معي أهلي وأنا أريد الحج ~~أشد نفقتي في حقوتي؟ - قال: نعم، إن أبى كان يقول: من قوة المسافر حفظ ~~نفقته (7). # 75 - عنه، عن بعض أصحابه، عن علي بن أسباط، عن عمه يعقوب بن سالم قال: # PageV02P358 # قلت لأبي عبد الله (ع): يكون معي الدراهم فيها تماثيل وأنا محرم فأجعلها ~~في همياني وأشده في وسطى؟ - قال: لا بأس، أوليس نفقتك تعينك بعمل الله؟! ~~(1). # 20 - باب التخارج 76 - عنه، عن النوفلي، عن السكوني، باسناده، قال: قال ~~رسول الله صلى الله عليه وآله: من السنة إذا خرج القوم في سفر أن يخرجوا ~~نفقتهم، فإن ذلك أطيب لأنفسهم، وأحسن لأخلاقهم (2). # 77 - عنه، عن ابن محبوب، عن ابن رئاب، عن عبد الله بن أبي يعفور، عن أبي ~~عبد الله (ع) قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: ما من نفقة أحب إلى ~~الله من نفقة قصد، ويبغض الاسراف إلا في حج وعمرة (3). # 78 - عنه، عن أبيه، عن ابن أبي عمير وعلي بن الحكم، عن هشام بن الحكم، عن ~~أبي عبد الله (ع): أنه كان يكره للرجل أن يصحب من يتفضل عليه، وقال: # اصحب مثلك (4). # 79 - عنه، عن علي بن الحكم، عن علي بن أبي حمزة، عن أبي بصير، قال: قلت ~~لأبي - عبد الله (ع)، يخرج الرجل مع قوم مياسير وهو أقلهم شيئا، فيخرج ~~القوم نفقتهم ولا يقدر هو أن يخرج مثل ms327 ما أخرجوا؟ - فقال: ما أحب أن يذل ~~نفسه ليخرج مع من هو مثله (5). # 80 - عنه، عن محمد بن علي، عن موسى بن سعدان، عن حسين بن أبي العلاء قال: ~~خرجنا إلى مكة نيف وعشرون رجلا، فكنت أذبح لهم في كل منزل شاة، فلما أردت ~~أن أدخل على أبى عبد الله (ع) قال لي: يا حسين، وتذل المؤمنين؟ - قلت أعوذ ~~بالله من ذلك، فقال: بلغني أنك كنت تذبح لهم في كل منزل شاة؟ - قلت: ما ~~أردت إلا الله، فقال: أما كنت ترى أن فيهم من يحب أن يفعل فعلك فلا يبلغ ~~مقدرته ذلك فتقاصر إليه نفسه؟ - فقلت: أستغفر الله ولا أعود (6). # PageV02P359 # 21 - باب الزاد 81 - عنه، عن النوفلي، عن السكوني، عن أبي عبد الله (ع) ~~قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: # من شرف الرجل أن يطيب زاده إذا خرج في سفر (1). # 82 - عنه، عن بعض أصحابنا رفعه، قال: قال أبو عبد الله (ع): إذا سافرتم ~~فاتخذوا سفرة وتنوقوا فيها (2). # 83 - عنه، عن أبيه، عمن ذكره، عن شهاب بن عبد ربه، عن أبي عبد الله (ع) ~~قال: # كان علي بن الحسين (ع) إذا سافر إلى مكة للحج والعمرة تزود من أطيب الزاد ~~من اللوز والسكر والسويق المحمض والمحلى. قال: وحدثني به يعقوب بن يزيد، عن ~~محمد بن سنان ومحمد بن أبي عمير، عن عبد الله بن سنان، عن أبي عبد الله (ع) ~~(3) 84 - عنه، عن بعض أصحابنا رفعه، قال: قال أبو عبد الله (ع): تبرك بأن ~~تحمل الخبز في سفرك وزادك (4). # 22 - باب ما يحمل المسافر معه من السلاح والآلات 85 - عنه، عن القاسم بن ~~محمد، عن سليمان بن داود المنقري عن حماد بن عيسى، عن أبي عبد الله (ع) في ~~وصية لقمان لابنه " يا بنى سافر بسيفك وخفك وعمامتك و خبائك وسقائك وإبرتك ~~وخيوطك ومخرزك، وتزود معك الأدوية تنتفع بها أنت ومن معك، وكن لأصحابك ~~موافقا مرافقا إلا في معصية الله. (وزاد فيه بعضهم " وقوسك ") (5). # 23 - باب الدفع عن ms328 نفسك 86 - عنه، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن أبان بن ~~عثمان، عن رجل، عن الحلبي، عن أبي - عبد الله (ع) قال: قال أمير المؤمنين ~~(ع): اللص المحارب فاقتله، فما أصابك فدمه في عنقي (6). # PageV02P360 # 24 - باب الرفق بالدابة وتعهدها 87 - عنه، عن النوفلي، عن السكوني، عن ~~أبي عبد الله، عن آبائه، عن علي (ع) قال: # قال رسول الله صلى الله عليه وآله: إن الله يحب الرفق ويعين عليه، فإذا ~~ركبتم الدواب العجف فأنزلوها منازلها، فإن كانت الأرض مجدبة فألحوا عليها، ~~وإن كانت مخصبة فأنزلوها منازلها (1). # 88 - عنه، عن القاسم بن يحيى، عن جده الحسن بن راشد، عن ابن مسلم، عن أبي ~~- عبد الله (ع) قال: قال علي (ع) من سافر منكم بدابة فليبدأ حين ينزل ~~بعلفها وسقيها (2). # 89 - عنه، عن عبد الرحمن بن حماد، عن جميل بن سدير، عن أبيه، عن أبي جعفر ~~(ع) قال: إذا سرت في أرض مخصبة فارفق بالسير، وإذا سرت في أرض مجدبة فعجل ~~السير (3) 90 - عنه، عن النوفلي، عن السكوني، عن أبي عبد الله (ع) عن آبائه ~~(ع) ان النبي صلى الله عليه وآله: أبصر ناقة معقولة وعليها جهازها، فقال: ~~أين صاحبها؟ - مروه فليستعد غدا للخصومة (4). # 91 - عنه، عن ابن فضال، عن حماد اللحام، قال: مر قطار لأبي عبد الله (ع) ~~فرأى زاملة قد مالت فقال: يا غلام اعدل على هذا الجمل فإن الله يحب العدل ~~(5). # 92 - عنه، عن يعقوب بن يزيد، عن محمد بن سنان، عن أبي عبد الله (ع) قال: # لقد سافر علي بن الحسين (ع) على راحلة عشر حجج ما قرعها بسوط (6). # 93 - عنه، عن يعقوب، عن ابن أبي عمير، عن عبد الله بن سنان، عن أبي عبد ~~الله (ع) قال: حج علي بن الحسين (ع) عى راحلة عشر حجج ما قرعها بسوط ولقد ~~بركت به # PageV02P361 # سنة من سنواته فما قرعها بسوط (1). # 94 - عنه، عن محمد بن علي، عن الحكم بن مسكين، عن أيوب بن أعين، قال: # سمعت الوليد بن صبيح ms329 يقول لأبي عبد الله (ع): أن أبا حنيفة رأى هلال ذي ~~الحجة بالقادسية وشهد منها عرفة، فقال: " ما لهذا صلاة، ما لهذا صلاة " ~~(2). # 25 - باب معونة المسافر 95 - عنه، عن محمد بن سنان، عن عبد الله بن سنان، ~~عن أبي عبد الله (ع) قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من أعان مؤمنا ~~مسافرا نفس الله عنه ثلاثا وسبعين كربة، وأجاره في الدنيا من الهم والغم ~~ونفس عنه كربه العظيم، قيل: يا رسول الله وما كربه العظيم؟ - قال: حيث يغشى ~~بأنفاسهم (3). # 96 - قال حدثني عبد الرحمان بن حماد، عن عبد الله بن إبراهيم، عن أبي ~~عمرو الغفاري، عن جعفر بن إبراهيم الجعفري، عن أبي عبد الله (ع)، عن أبيه ~~(ع) قال: من أعان مؤمنا مسافرا على حاجته نفس الله عنه ثلاثا وعشرين كربة ~~في الدنيا، واثنتين وسبعين كربة في الآخرة، حيث يغشى على الناس بأنفاسهم ~~(4). # 26 - باب دعاء الضال عن الطريق 97 - عنه، عن جعفر بن محمد الأشعري، عن ~~القداح، عن أبي عبد الله، عن آبائه (ع) قال: قال رسول الله صلى الله عليه ~~وآله: إذا أخطأتم الطريق فتيامنوا (5). # 27 - باب ارشاد الضال عن الطريق 98 - عنه، عن أبيه، عن عبيد بن الحسين ~~الزرندي، عن علي بن أبي حمزة، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله (ع) قال: إذا ~~ضلت في الطريق فناد: " يا صالح ويا با صالح # PageV02P362 # أرشدانا إلى الطريق رحمكما الله " قال عبيد الله: فأصابنا ذلك فأمرنا بعض ~~من معنا أن يتنحى وينادى كذلك، قال: فتنحى فنادى ثم أتانا فأخبرنا أنه سمع ~~صوتا يرد دقيقا يقول: # " الطريق يمنة " (أو قال: " يسرة ") فوجدناه كما قال. وحدثني به أبى أنهم ~~حادوا عن الطريق بالبادية، ففعلنا ذلك فأرشدونا، وقال صاحبنا: سمعت صوتا ~~رقيقا يقول: " الطريق يمنة " فما سرنا إلا قليلا حتى عارضنا الطريق (1). # 99 - عنه، عن محمد بن علي، عن عمر بن عبد العزيز، عن رجل، عن أبيه، عن ~~أبي حمزة الثمالي، عن أبي جعفر (ع) قال: من نفرت له ms330 دابة فقال هذه الكلمات: ~~" يا عباد الله الصالحين أمسكوا على رحمكم الله بان في ع ح وياه ى ح ح " ~~قال: ثم قال أبو جعفر (ع): # إن البر موكل به في حرح والبحر موكل به ه ح ح قال عمر: فقلت أنا ذلك في ~~بغال ضلت فجمعها الله لي (2). # 100 - عنه، عن محمد بن علي، عن عبيس بن هشام، عن أبي إسماعيل الفراء، عن ~~زيد الشحام، عن أبي عبد الله (ع) قال: تدعو للضالة " اللهم إنك إله من في ~~السماء وإله من في الأرض وعدل فيهما، وأنت الهادي من الضلالة وترد الضالة، ~~رد على ضالتي، فإنها من رزقك وعطيتك، اللهم لا تفتن بها مؤمنا، ولا تغن بها ~~كافرا، اللهم صل على محمد عبدك ورسولك وعلى أهل بيته " (3). # 101 - عنه، عن محمد بن علي، عن يونس بن يعقوب، عن أبي عبيدة الحذاء قال: # كنت مع أبي جعفر (ع) فضل بعيري، فقال: صل ركعتين ثم قل كما أقول: " اللهم ~~راد الضالة هاديا من الضلالة، رد على ضالتي فإنها من فضل الله وعطائه " ~~قال: ثم إن أبا جعفر (ع) أمر غلامه فشد على بعير من إبله محمله، ثم قال: يا ~~با عبيدة تعال فاركب، فركبت مع أبي جعفر (ع) فلما سرنا إذا سواد على ~~الطريق، فقال: يا با عبيدة هذا بعيرك فإذا هو بعيري (4). # PageV02P363 # 28 - باب ارتياد المنازل 102 - عنه، عن أبي عبد الله، عن صفوان بن يحيى، ~~عن معاوية بن عمار، قال: قال لي أبو عبد الله (ع): إنك ستصحب أقواما فلا ~~تقولن: " أنزلوا ههنا، ولا تنزلوا ههنا " فإن فيهم من يكفيك (1). # 29 - باب الأمكنة التي لا ينزل فيها 103 - عنه، عن النوفلي، عن السكوني، ~~عن أبي عبد الله، عن آبائه، عن علي (ع) قال: قال رسول الله صلى الله عليه ~~وآله: إياكم والتعريس على ظهر الطريق وبطون الأودية، فإنها مدارج السباع، ~~ومأوى الحيات (2). # 104 - عنه، عن بعض أصحابنا، عن علي بن أسباط، عن عمه يعقوب رفعه قال: # قال علي (ع): قال ms331 رسول الله صلى الله عليه وآله: لا تنزلوا الأودية فإنها ~~مأوى السباع والحيات (3) 105 - عنه، عن أبيه، عمن ذكره، عن أبي الحسن موسى ~~بن جعفر، عن أبيه، عن جده (ع) قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: يا ~~علي إذا سافرت فلا تنزل الأودية فإنها مأوى - الحيات والسباع (4) 106 - ~~عنه، عن القاسم بن يحيى، عن جده الحسن بن راشد، عن مفضل بن عمر، قال: سرت ~~مع أبي عبد الله (ع) إلى مكة، فصرنا إلى بعض الأودية فقال: أنزلوا في هذا ~~الموضع ولا تدخلوا الوادي، فنزلنا فما لبثنا أن أظلتنا سحابة، فهطلت علينا ~~حتى سال الوادي فآذى من كان فيه (5). # 30 - باب الأمكنة التي لا يصلى فيها 107 - عنه، عن أبيه، عن صفوان، عن ~~العلاء بن رزين، عن محمد بن مسلم، عن أحدهما (ع) قال: سألته عن الصلاة على ~~ظهر الطريق؟ - فقال: لا تصل على الجادة وصل # PageV02P364 # على جانبيها (1). # 108 - عنه، عن صفوان، عن عثمان، عن معلى بن خنيس، قال: سألت أبا عبد الله ~~(ع) عن الصلاة على ظهر الطريق؟ - فقال: لا، اجتنبوا الطريق (2). # 109 - عنه، عن الحسن بن محبوب، عن جميل بن صالح، عن الفضيل بن يسار، قال: ~~قلت لأبي عبد الله (ع): أقوم في الصلاة في بعض الطريق، فأرى قدامي في ~~القبلة العذرة؟ - قال: تنح عنا ما استطعت، لا تصل على الجواد (3). # 110 - عنه، عن النوفلي، باسناده، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: ~~الأرض كلها مسجد إلا الحمام والقبر (4). # 111 - عنه، عن صفوان، عن أبي عثمان، عن المعلى بن خنيس، قال سألت أبا - ~~عبد الله (ع) عن الصلاة في معاطن الإبل؟ - فكرهه، ثم قال: إن خفت على متاعك ~~شيئا فرش بقليل ماء وصل (5). # 112 - عنه، باسناده، قال: سألته عن السبخة أيصلى الرجل فيها؟ - فقال: ~~إنما يكره الصلاة فيها من أجل أنها فتك، ولا يتمكن الرجل يضع وجهه كما ~~يريد، قلت: # أرأيت إن هو وضع وجهه متمكنا؟ - فقال: حسن (6). # 113 - عنه، عن ابن أبي عمير، عن حماد ms332 بن عثمان وعبد الرحمان بن الحجاج ~~وغيرهما، عن أبي عبد الله (ع) قال: لا تصل في ذاب الجيش، ولا ذات الصلاصل، ~~ولا البيداء، ولا ضجنان (7). # 114 - عنه، عن أحمد بن أبي نصر، قال: سألت أبا الحسن (ع) عن الصلاة في ~~البيداء؟ - فقال: البيداء لا يصلى فيها، قلت: وأين حد البيداء؟ - قال أما ~~رأيت ذلك الرفع والخفض؟ - # PageV02P365 # قلت: إنه كثير، فأخبرني أين حده؟ - فقال: كان أبو جعفر (ع) إذا بلغ ذات ~~الجيش جد في السير ثم لم يصل حتى يأتي معرس النبي صلى الله عليه وآله، قلت: ~~وأين ذات الجيش؟ - قال: # دون الحفيرة بثلاثة أميال (1). # 115 - عنه، عن ابن أبي جميلة، عن عمار الساباطي، قال: قال أبو عبد الله ~~(ع): # لا تصل في وادى الشقرة فإن فيه منازل الجن (2). # 116 - عنه، عن أبيه، عن عبد الله بن المفضل النوفلي، عن أبيه، عن مشيخته، ~~قال: # قال أبو عبد الله (ع): عشرة مواضع لا يصلى فيها، الطين، والماء، والحمام، ~~والقبور، ومسان الطريق، وقرى النمل، ومعاطن الإبل، ومجرى الماء، والسبخة، ~~والثلج (3). # PageV02P366 # 31 - باب التحرز 117 - عنه، عن موسى بن القاسم، عن محمد بن أبي عمير، عن ~~الحسن بن عطية، عن عمر بن يزيد، عن أبي عبد الله (ع)، عن آبائه (ع) قال: ~~قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من نزل منزلا يتخوف عليه من السبع فقال: ~~" أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وله - الحمد بيده الخير وهو ~~على كل شئ قدير، اللهم إني أعوذ بك من شر كل سبع " إلا أمن من شر ذلك السبع ~~حتى يرحل من ذلك المنزل بإذن الله إن شاء الله (1). # 118 - عنه، عن أبي عبد الله، عن حماد، عن حريز، عن إبراهيم بن نعيم، عن ~~أبي - عبد الله (ع) قال: إذا دخلت مدخلا تخافه فاقرأ هذه الآية " رب أدخلني ~~مدخل صدق وأخرجني مخرج صدق، واجعل لي من لدنك سلطانا نصيرا " وإذا عاينت ~~الذي تخافه فاقرء آية الكرسي (2). # PageV02P367 # 119 - عنه، عن ابن فضال: عن أبي ms333 جميلة، عن ثوير بن أبي فاخته، عن أبيه، ~~قال: كان جعدة بن هبيرة يبعثني إلى سورآء، فذكرت ذلك لأبي الحسن علي (ع) ~~فقال: سأعلمك ما إذا قلته لم يضرك الأسد " أعوذ برب دانيال والجب من شر هذا ~~الأسد " ثلاث مرات، قال فخرجت، فإذا هو باسط ذراعيه عند للجسر، فقلتها، فلم ~~يعرض لي، ومرت بقرات فعرض لهن، وضرب بقرة، وقد سمعت أنا من يقول: " اللهم ~~رب دانيال والجب اصرفه عنى " (1). # 120 - عنه، عن محمد بن علي، عن عبد الرحمان بن أبي هاشم، عن أبي خديجة، ~~عن أبي عبد الله (ع) قال: أتى أخوان رسول الله فقالا: إنا نريد الشام في ~~تجارة فعلمنا ما نقول؟ # فقال: نعم إذا أويتما إلى المنزل فصليا العشاء الآخرة، فإذا وضع أحدكما ~~جنبه على فراشه بعد الصلاة فليسبح تسبيح فاطمة الزهراء (ع) ثم ليقرأ آية ~~الكرسي فإنه محفوظ من كل شئ حتى يصبح، وإن لصوصا تبعوهما حتى إذا نزلا ~~بعثوا غلاما لهم ينظر كيف حالهما، ناما؟ - أم مستيقظين؟ فانتهى الغلام ~~إليهما وقد وضع أحدهما جنبه على فراشه وقرأ آية الكرسي وسبح تسبيح فاطمة ~~الزهراء (ع) قال: فإذا عليهما حائطان مبنيان، فجاء الغلام فطاف بهما، فما ~~دار لم ير إلا الحائطين مبنيين، فقالوا له: أخزاك الله لقد كذبت، بل ضعفت ~~وجبنت، فقاموا فنظروا، فلم يجدوا إلا حائطين، فداروا بالحائطين فلم يسمعوا ~~ولم يروا إنسانا فانصرفوا إلى منازلهم، فما كان من الغد جاؤوا إليهما ~~فقالوا: # أين كنتم؟ - فقالا: ما كنا إلا ههنا وما برحنا، فقالوا: والله لقد جئنا ~~وما رأينا إلا حائطين مبنيين، فحدثونا ما قصتكم؟ - قالا: أتينا رسول الله ~~صلى الله عليه وآله فسألناه أن يعلمنا، فعلمنا آية الكرسي وتسبيح فاطمة ~~الزهراء (ع) فقلنا، فقالوا، انطلقوا، لا والله ما نتبعكم أبدا، ولا يقدر ~~عليكم لص أبدا بعد هذا الكلام (2). # 121 - عنه، عن أبيه، عن أبي الجهم هارون بن الجهم، عن ثوير بن أبي فاختة، ~~عن أبي خديجة صاحب الغنم، قال: سمعت أبا عبد الله (ع) يقول: قال: وحدثنا ms334 ~~بكر بن # PageV02P368 # صالح الضبي، عن الجعفري، عن أبي الحسن (ع) قال: إذا أمسيت فنظرت إلى ~~الشمس في غروب وادبار فقل: " بسم الرحمن الرحيم، الحمد لله الذي لم يتخذ ~~ولدا ولم يكن له شريك في الملك، والحمد لله الذي يصف ولا يوصف، ويعلم ولا ~~يعلم، يعلم خائنة الأعين وما تخفى الصدور، أعوذ بوجه الله الكريم وباسم ~~الله العظيم من شر ما ذرأ وبرأ، ومن شر ما تحت الثرى، ومن شر ما ظهر وما ~~بطن، وشر ما في الليل والنهار، وشر أبى قترة وما ولد، ومن شر الرسيس، ومن ~~شر ما وصفت وما لم أصف، والحمد لله رب العالمين " قال: # وذكر أنها أمان من كل سبع ومن الشيطان الرجيم، وذريته، ومن كل ما عض ~~ولسع، ولا يخاف صاحبها إذا تكلم بها لصا ولا غولا (1). # PageV02P369 # 122 - عنه، عن بكر بن صالح الرازي، عن الجعفري، عن أبي الحسن (ع) قال: # من خرج وحده في سفر فليقل: " ما شاء الله، لا حول ولا قوة إلا بالله، ~~اللهم آنس وحشتي وأعنى على وحدتي، وأد غيبتي " قال: ومن بات في بيت وحدء، ~~أو في دار أو في قرية وحده، فليقل: " اللهم آنس وحشتي وأعنى على وحدتي ". ~~قال: وقال له قائل: إني صاحب صيد سبع، وأبيت بالليل في الخرابات، والمكان ~~الوحش، فقال: إذا دخلت فقل: " بسم الله " وأدخل رجلك اليمنى، وإذا خرجت ~~فأخرج رجلك اليسرى وقل: " بسم الله " فإنك لا ترى مكروها إن شاء الله (1). # 32 - باب موت الغريب 123 - عنه، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن أحمد بن ~~يوسف بن عقيل، عمن رواه، عن أبي عبد الله (ع) قال: إن الغريب إذا حضره ~~الموت التفت يمنة ويسرة فلم ير أحدا رفع رأسه فيقول الله عز وجل: إلى من ~~تلتفت؟ - إلى من هو خير لك منى؟ - وعزتي وجلالي لأن أطلقت عقدتك لأصيرنك ~~إلى طاعتي، ولان قبضتك لأصيرنك إلى كرامتي. (2) 124 - عنه، عن ابن محبوب، ~~عن الوابشي، عن أبي محمد، عن أبي عبد الله (ع) قال: ما من ms335 مؤمن يموت في أرض ~~غربة يغيب عنه فيها بواكيه إلا بكته بقاع الأرض التي كان يعبد الله عليها، ~~وبكته أبوابها، وبكته أبواب السماء التي كان يصعد فيها عمله، وبكى الملكان ~~الموكلان به. (3) 33 - باب جمل من التقصير 125 - عنه، عن أبيه، عن ابن أبي ~~عمير، حماد بن عثمان، عن رجل، # PageV02P370 # عن أبي جعفر (ع) في الرجل يخرج مسافرا، قال: يقصر إذا خرج من البيوت (1) ~~126 - وباسناده، عن حماد بن عثمان، عن رجل، عن أبي عبد الله (ع) قال: # المسافر يقصر حتى يدخل المصر (2) 127 - وباسناده، عنه، قال: إذا سمع ~~الاذان أتم المسافر. (3) 128 - عنه، عن محمد بن خالد الأشعري، عن إبراهيم ~~بن محمد الأشعري، عن حذيفة بن منصور، قال: سمعت أبا جعفر (ع) يقول: الصلاة ~~في السفر ركعتان بالنهار، ليس قبلهما ولا بعدهما شئ. (4) 129 - عنه، عن بعض ~~أصحابنا، عن علي بن أسباط، عن ابن بكير، قال: # سألت أبا عبد الله (ع) عن الرجل يتصيد اليوم، واليومين، والثلاثة، يقصر ~~الصلاة؟ - قال: # لا إلا أن يشيع الرجل أخاه في الدين، وإن المتصيد لهوا باطل لا يقصر. ~~وقال: يقصر الصلاة إذا شيع أخاه (5) 130 - عنه، عن أبيه، عن سليمان ~~الجعفري، عمن ذكره، عن أبي عبد الله (ع) قال: # كل من سافر فعليه التقصير والافطار غير الملاح فإنه في بيت وهو يتردد حيث ~~شاء. (6) 131 - عنه، عن الجعفري، عن موسى بن حمزة بن بزيع، قال: قلت لأبي - # PageV02P371 # الحسن (ع): جعلت فداك إن لي ضيعة دون بغداد، فأقيم في تلك الضيعة، أقصر ~~أم أتم؟ # قال: إن لم تكن تنو المقام عشرا فقصر. (1) 34 - باب الضرورات 132 - عنه، ~~عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن حماد بن عثمان الناب، عن عبيد الله الحلبي، ~~عن أبي عبد الله (ع) قال: في الرجل: إذا أجنب ولم يجد ماء فإنه تيمم ~~بالصعيد فإذا وجد الماء اغتسل ولا يعيد الصلاة. (2) 133 - وباسناده، قال: ~~سألت عن الرجل يمر بالركية وهو جنب وليس معه دلو؟ - قال: ليس عليه دخول ~~الركية، إن ms336 رب الماء رب الصعيد فليتيمم. (3) 134 - وباسناده، قال: سألت عن ~~الرجل يجنب في الأرض فلا يجد إلا ماء جامدا ولا يخلص إلى الصعيد؟ - قال: ~~يصلى بالمسح، ثم لا يعود إلى تلك الأرض التي يوبق فيها دينه. (4) 135 - ~~عنه، عن ابن أبي عمير، عن محمد بن أبي حمزة، عن عبد الله بن مسكان عن أبي ~~جعفر (ع) في رجل عريان ليس معه ثوب قال: إذا كان حيث لا يراه أحد فليصل ~~قائما. (5) 136 - عنه، عن محمد بن عيسى اليقطيني، عن محمد بن سنان، عن ~~العلاء بن فضيل، عن أبي عبد الله (ع) قال: ليس في السفر جمعة، ولا أضحى، ~~ولا فطر، ورواه أبو عبد الله أبوه، عن خلف بن حماد، عن الربعي، عن أبي عبد ~~الله مثله. (6) # PageV02P372 # 35 - باب النوادر 137 - عنه، عن محمد بن عيسى، عن عبيد الله الدهقان، عن ~~درست، عن إبراهيم ابن عبد الحميد، قال: قال أبو الحسن (ع): أنا ضامن لمن ~~خرج يريد سفرا معتما تحت حنكه ثلاثا، لا يصيبه السرق، والغرق، والحرق (1). # 138 - عنه، عن ابن أبي عمير، عن قاسم الصيرفي، عن حفص بن القاسم، قال: ~~سمعت أبا عبد الله (ع) يقول، إن على ذروة كل جسر شيطانا، فإذا انتهيت إليه ~~فقل: " بسم الله " يرحل عنك (2). # 139 - عنه، عن علي بن النعمان، عمن ذكره، عن أبي عبد الله (ع) في الرجل ~~يصلى وهو على دابته متلثما يومى؟ - قال: يكشف موضع السجود (3). # 140 - عنه، عن علي بن الحكم، عمن ذكره، قال: رأيت أبا عبد الله (ع) في ~~المحمل يسجد على القرطاس وأكثر ذلك يومى إيماء (4). # PageV02P373 # 36 - باب دخول بلدة 141 - عنه، عن أبيه، عمن ذكره، عن أبي الحسن موسى بن ~~جعفر (ع)، عن أبيه (ع)، عن جده (ع) قال: كان في وصية رسول الله صلى الله ~~عليه وآله لعلى (ع): يا علي إذا أردت مدينة أو قرية فقل حين تعاينها: " ~~اللهم إني أسألك خيرها وأعوذ بك من شرها، اللهم أطعمنا من جناها وأعذنا من ~~وباءها، وحببنا إلى ms337 أهلها، وحبب صالحي أهلها إلينا " (1). # 142 - وباسناده، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: يا علي إذا نزلت ~~منزلا فقل: " اللهم أنزلني منزلا مباركا وأنت خير المنزلين " (2). # 143 - محمد بن علي، عن موسى بن سعدان، عن رجل، عن علي بن المغيرة قال: ~~قال لي أبو عبد الله (ع): إذا سافرت فدخلت المدينة التي تريدها فقل حين ~~تشرف عليها وتراها: # " اللهم رب السماوات السبع وما أظلت، ورب الأرضين السبع وما أقلت، ورب ~~الرياح وما ذرت، ورب الشياطين وما أضلت، أسألك أن تصلى على محمد وآل محمد ~~وأسألك من خير هذه القرية وما فيها، وأعوذ بك من شرها وشر ما فيها ". (3) # PageV02P374 # 144 - أبو عبد الله أبوه، عن عبد الله بن الفضل الهاشمي، عن أبيه، عن بعض ~~مشيخته، عن أبي عبد الله (ع) قال: أما يستحيى أحدكم أن يغنى على دابته وهي ~~تسبح (1). # 37 - باب آداب المسافر 145 - عنه، عن القاسم بن محمد، عن المنقري، عن ~~حماد بن عثمان، (أو ابن عيسى،) عن أبي عبد الله (ع) قال: قال لقمان لابنه: ~~" إذا سافرت مع قوم فأكثر استشارتهم في أمرك وأمرهم، وأكثر التبسم في ~~وجوههم، وكن كريما على زادك بينهم، فإذا دعوك فأجبهم، وإذا استعانوا بك ~~فأعنهم، وأغلبهم بثلاث، طول الصمت، وكثرة الصلاة، وسخاء - النفس بما معك من ~~دابة أو مال أو زاد، وإذا استشهدوك على الحق فاشهد لهم، وأجهد رأيك لهم إذا ~~استشاروك، ثم لا تعزم حتى تثبت وتنظر، ولا تجب في مشورة حتى تقوم فيها ~~وتقعد وتنام وتأكل وتصلى وأنت مستعمل فكرتك وحكمتك في مشورته، فإن من لم ~~يمحض النصيحة لمن استشاره سلبه الله رأيه ونزع عنه الأمانة، وإذا رأيت ~~أصحابك يمشون فامش معهم، وإذا رأيتهم يعملون فاعمل معهم، وإذا تصدقوا ~~وأعطوا قرضا فأعط معهم، واسمع لمن هو أكبر منك سنا، وإذا أمروك بأمر وسألوك ~~فتبرع لهم وقل: " نعم " ولا - تقل: " لا " فإن " لا " عى ولؤم، وإذا تحيرتم ~~في طريقكم فانزلوا، وإن شككتم في القصد فقفوا وتؤامروا، وإذا رأيتم شخصا ~~واحدا ms338 فلا تسألوه عن طريقكم ولا تسترشدوه، فإن الشخص الواحد في الفلاة ~~مريب، لعله أن يكون عينا للصوص أو أن يكون الشيطان الذي حيركم، واحذروا ~~الشخصين أيضا إلا أن تروا مالا أرى، فإن العاقل إذا أبصر بعينيه شيئا عرف ~~الحق منه، والشاهد يرى مالا يرى الغائب، يا بنى وإذا جاء وقت الصلاة فلا - ~~تؤخرها لشئ، صلها واسترح منها فإنها دين، وصل في جماعة ولو على رأس زج، ولا ~~تنامن على دابتك، فإن ذلك سريع في دبرها، وليس ذلك من فعل الحكماء، إلا أن ~~تكون في محمل يمكنك التمدد لاسترخاء المفاصل، وإذا قربت من المنزل فأنزل عن ~~دابتك فإنها تعينك، وابدأ لعلفها قبل نفسك فإنها نفسك، وإذا أردتم النزول ~~فعليكم من بقاع الأرضين بأحسنها لونا، وألينها تربة، وأكثرها عشبا، وإذا ~~نزلت فصل ركعتين # PageV02P375 # قبل أن تجلس، وإذا أردت قضاء حاجة فأبعد المذهب في الأرض، وإذا ارتحلت ~~فصل ركعتين ثم ودع الأرض التي حللت بها وسلم عليها وعلى أهلها، فإن لكل ~~بقعة أهلا من الملائكة، وإن استطعت أن لا تأكل طعاما حتى تبدأ فتصدق منه ~~فافعل، وعليك بقراءة كتاب الله عز وجل ما دمت راكبا، وعليك بالتسبيح ما دمت ~~عاملا عملا، وعليك بالدعاء ما دمت خاليا، وإياك والسير من أول الليل، وعليك ~~بالتعريس والدلجة من لدن نصف الليل إلى آخره، وإياك ورفع الصوت في مسيرك ~~(1). # 146 - عنه، عن ابن نجران، عمن ذكره، عن أبي عبد الله (ع) قال: سير ~~المنازل # PageV02P376 # ينفد الزاد، ويسئ الأخلاق، ويخلق الثياب، السير ثمانية عشر (1). # 147 - عنه، عن النوفلي، عن السكوني، باسناده، قال: قال رسول الله صلى ~~الله عليه وآله: السير قطعة من العذاب، وإذا قضى أحدكم سفره فليسرع الإياب ~~إلى أهله (2). # 148 - وباسناده عن أبي عبد الله (ع) عن أبيه، عن جابر بن عبد الله ~~الأنصاري، قال: نهى رسول الله صلى الله عليه وآله أن يطرق الرجل أهله ليلا ~~إذا جاء من الغيبة حتى يؤذنهم (3). # 38 - باب تهنئة القادم 149 - عنه، قال حدثني أبي مرسلا، عن أبي عبد ms339 الله ~~(ع)، عن آبائه (ع) أن رسول الله صلى الله عليه وآله كان يقول للقادم من ~~مكة، " تقبل الله منك وأخلف عليك نفقتك، وغفر ذنبك " (4). # 39 - باب المشي 150 - عنه، عن جعفر بن محمد، عن ابن القداح، عن أبي عبد ~~الله (ع) عن أبيه (ع) أن قوما مشاة أدركهم النبي صلى الله عليه وآله فشكوا ~~إليه شدة المشي، فقال لهم: " استعينوا بالنسل (5). # 151 - عنه، عن محمد بن إسماعيل بن بزيع، عن منذر بن جفير، عن يحيى بن ~~طلحة النهدي، قال: قال لنا أبو عبد الله (ع): سيروا وانسلوا فإنه أخف عليكم ~~(6). # 152 - عنه، عن ابن فضال، عن القداح، عن أبي عبد الله (ع) عن أبيه (ع) أن ~~رسول الله صلى الله عليه وآله رأى قوما قد جهدهم المشي، فقال: " أخببوا ~~انسلوا "، ففعلوا فذهب عنهم الاعياء (7). # 153 - عنه، عن ابن محبوب، عن هشام بن سالم، عن أبي عبد الله (ع) قال: ~~جاءت المشاة إلى النبي صلى الله عليه وآله فشكوا إليه الاعياء، فقال: " ~~عليكم بالنسلان ". ففعلوا، فذهب عنهم الاعياء، فكأنما نشطوا من عقال. عنه، ~~عن ابن محبوب، عن عبد الله بن سنان، عن أبي عبد الله (ع) مثله إلا أنه قال: ~~" عليكم بالنسلان فإنه يذهب بالاعياء ويقطع الطريق " (8). # PageV02P377 # 154 - وعنه، عن محمد بن علي، عن عبد الرحمان بن أبي هاشم، عن إبراهيم بن ~~يحيى المدني، عن أبي عبد الله (ع) قال: راح رسول الله صلى الله عليه وآله ~~من كراع الغميم فصف له المشاة وقالوا: نتعرض لدعوته فقال صلى الله عليه ~~وآله: " اللهم أعطهم أجرهم، وقوهم. " ثم قال: # " لو استعنتم بالنسلان لخفف أجسامكم وقطعتم الطريق " ففعلوا فخفف أجسامهم ~~(1). # 155 - عنه، عن الحجال، عن ابن إسحاق المكي قال: تعرضت المشاة للنبي صلى ~~الله عليه وآله بكراع الغميم ليدعو لهم فدعا لهم وقال خيرا وقال: " عليكم ~~بالنسلان والبكور وشئ من الدلج، فإن الأرض تطوى بالليل (2). # تم كتاب السفر من المحاسن. ثم وجدنا هذه الزيادة من نسخة أخرى باب [كذا ~~فيما عندي من النسخ] ms340 156 - محمد بن أحمد، عن محمد بن الحسن، عن ابن سنان، ~~عن داود الرقي، قال: # خرجت مع أبي عبد الله (ع): إلى ينبع، قال: وخرج على وعليه خف أحمر، قال: ~~قلت: جعلت فداك ما هذا الخف الذي أراه عليك؟ - قال: خف اتخذته للسفر وهو ~~أبقى على الطين والمطر. # قال: قلت: فأتخذها وألبسها؟ - فقال: أما للسفر فنعم، وأما الخف فلا تعدل ~~بالسود شيئا (3). # 157 - الحسن بن بندار، عن علي بن الحسن بن فضال، عن بعض أصحابنا، عن ~~منصور بن العباس، عن عمرو بن سعيد، عن عيسى بن أبي حمزة، عن أبي عبد الله ~~(ع) قال: من اعتم ولم يدر العمامة تحت حنكه فأصابه ألم لا دواء له فلا ~~يلومن إلا نفسه. وروى " أن المسومين المعتمون " وروى " الطابقية عمة إبليس ~~" (4). # PageV02P378 # 158 - عنه، عن أبيه البرقي، عن محمد بن أبي القاسم ماجيلويه، عن علي بن ~~سليمان بن رشيد، عن علي بن الحسين القلانسي، عن محمد بن سنان، عن عمر بن ~~يزيد، قال: ضللنا PageV02P379 # سنة من السنين ونحن في طريق مكة فأقمنا ثلاثة أيام نطلب الطريق فلم نجده، ~~فلما أن كان في اليوم الثالث وقد نفد ما كان معنا من الماء عمدنا إلى ما ~~كان معنا من ثياب الاحرام ومن الحنوط، فتحنطنا وتكفنا بازار إحرامنا، فقام ~~رجل من أصحابنا فنادى: " يا صالح، يا أبا الحسن " فأجابه مجيب من بعد، ~~فقلنا له: " من أنت يرحمك الله؟ - " فقال: أنا من النفر الذي قال الله عز ~~وجل في كتابه: " وإذ صرفنا إليك نفرا من الجن يستمعون القرآن، (إلى آخر ~~الآية) " ولم يبق منهم غيري، فأنا مرشد الضال إلى الطريق " قال: فلم نزل ~~نتبع الصوت حتى خرجنا إلى الطريق (1). # 159 - عنه، عن العباس بن عامر القصباني، عن عبد الله بن بكير، عن زرارة ~~قال: سمعت أبا جعفر (ع) يقول: إن العفاريت من أولاد الأبالسة تتخلل وتدخل ~~بين محامل المؤمنين فتنفر عليهم إبلهم، فتعاهدوا ذلك بآية الكرسي (2). # 160 - عنه، عن إبراهيم بن إسحاق النهاوندي، عن علي بن محمد، عن ms341 زكريا بن ~~يحيى رفعه إلى علي بن الحسين (ع): أن هاتفا هتف به، فقال: يا علي بن الحسين ~~أي شئ كانت العلامة بين يعقوب ويوسف؟ - فقال: لما قذف إبراهيم (ع) في النار ~~هبط عليه جبرئيل (ع) بقميص في قصبة فضة فألبسه إياه، ففرت عنه النار ونبت ~~حوله النرجس، فأخذ إبراهيم (ع) القميص، فجعله في عنق إسحاق (ع) في قصبة ~~فضة، وعلقها إسحاق (ع) في عنق يعقوب (ع) وعلقها يعقوب (ع) في عنق يوسف (ع) ~~وقال له: إن نزع هذا القميص من بدنك علمت أنك ميت أو قد قتلت، فلما دخل ~~عليه إخوته أعطاهم القصبة وأخرجوا - القميص، فاحتملت الريح رائحته فألقتها ~~على وجه يعقوب بالأردن فقال: " إني لاجد ريح يوسف لولا أن تفندون " (3). # تم كتاب السفر مع زيادته من المحاسن بمن الله وجوده وصلى الله على محمد ~~وآله الطاهرين وسلم تسليما كثيرا. # PageV02P380 # اعرفوا منازل الرجال منا على قدر رواياتهم عنا أبو عبد الله جعفر الصادق ~~" ع " كتاب المآكل من المحاسن لأبي جعفر أحمد بن أبي عبد الله محمد بن خالد ~~البرقي المتوفى سنة 274 أو 280 من الهجرة النبوية الطبعة الأولى چاپ " ~~رنگين " تهران 1327 PageV02P381 # فهرس كتاب المآكل من المحاسن، فيه من الأبواب مأة وستة وثلاثون بابا. # 1 - باب الاطعام. # 2 - باب الاطعام في شهر رمضان. # 3 - باب شهوة الطعام. # 4 - باب اجتماع الأيدي على الطعام. # 5 - باب الانفراد بالطعام. # 6 - باب لا سرف في الطعام. # 7 - باب الألوان. # 8 - باب الثريد. # 9 - باب الهريسة. # 10 - باب المثلثة والأحساء. # 11 - باب اللحم البارد. # 12 - باب الطعام الحار. # 13 - باب الطعام السخن. # 14 - باب الحلواء. # 15 - باب التواضع. # 16 - باب الاحتشاد. # 17 - باب إجابة الدعوة. # 18 - باب (كذا فيما عندي من النسخ) 19 - باب جودة الاكل في منزل أخيك. # 20 - باب أنس الرجل في منزل أخيه. # 21 - باب أكل الرجل في بيت أخيه بغير إذنه. # 22 - باب العرض على أخيك. # 23 - باب الدعاء إلى الطعام. # 24 - باب الاطعام في الخرس. # 25 - باب ms342 الاطعام في المأتم. # 26 - باب الغداء والعشاء. # 27 - باب حضور الطعام في وقت الصلاة. # 28 - باب حق المائدة. # 29 - باب مناولة الخادم. PageV02P383 # 30 - باب الوضوء قبل الطعام. # 31 - باب ما لا يجب فيه الوضوء. # 32 - باب نوادر في الوضوء. # 33 - باب التمندل لوضوء الصلاة والطعام. # 34 - باب التسمية. # 35 - باب القول في الطعام وبعده. # 36 - باب الدعاء لصاحب الطعام. # 37 - باب الاقتصاد في الاكل ومقداره. # 38 - باب التواضع في المأكل والمشرب والاجتزاء. # 39 - باب تقصى ما يؤكل. # 40 - باب كيف الاكل. # 41 - باب القرآن. # 42 - باب أكل ما يسقط من الفتات. # 43 - باب لعق الأصابع. # 44 - باب النهى عن كثرة الطعام وكثرة الاكل. # 45 - باب التجشأ. # 46 - باب الأدب في الطعام. # 47 - باب (كذا فيما عندي من النسخ) 48 - باب نوادر في الطعام. # 49 - باب مؤاكلة أهل الذمة وآنيتهم وأكل طعامهم. # 50 - باب الأكل والشرب بالشمال. # 51 - باب الاكل متكئا. # 52 - باب الاكل ماشيا. # 53 - باب الأدب في الطعام. # 54 - باب اللحم. # 55 - باب (كذا فيما عندي من النسخ) 56 - باب الكباب. # 57 - باب الشواء. # 58 - باب الرؤوس. # 59 - باب (كذا فيما عندي من النسخ) 60 - باب نهك العظم. # 61 - باب اللحوم المحرمة. # 62 - باب لحوم الظباء واليحامير. # 63 - باب لحوم الخيل والبغال والحمر الأهلية. PageV02P384 # 64 - باب لحوم الإبل. # 65 - باب لحوم الحمام. # 66 - باب الحبارى والسمك. # 67 - باب الجراد. # 68 - باب البيض. # 69 - باب الخل والزيت. # 70 - باب الزيتون. # 71 - باب الخل. # 72 - باب السويق. # 73 - باب الألبان. # 74 - باب ألبان اللقاح. # 75 - باب ألبان البقر. # 76 - باب ألبان الاتن. # 77 - باب الجبن. # 87 - باب الجوز. # 79 - باب الجبن والجوز معا. # 80 - باب السمن. # 81 - باب العسل. # 82 - باب السكر. # 83 - باب الحبوب، الأرز. # 84 - باب العدس. # 85 - باب الحمص. # 86 - باب الباقلاء. # 87 - باب البقول. # 88 - باب الهندباء. # 89 - باب الكراث. # 90 - باب الباذروج. # 91 - باب الخس. # 92 - باب الكرفس. # 93 - باب السداب. # 94 - باب الحذاء. # 95 - باب ms343 الصعتر. # 96 - باب الفرفخ. # 97 - باب الجرجير. PageV02P385 # 98 - باب الكرنب. # 99 - باب السلق. # 100 - باب القرع. # 101 - باب البصل. # 102 - باب البصل والثوم 103 - باب الثوم. # 104 - باب الجزر. # 105 - باب الفجل. # 106 - باب الشلجم. # 107 - باب الباذنجان. # 108 - باب الكمأة. # 109 - باب الفواكه. # 110 - باب التمر. # 111 - باب الرمان. # 112 - باب العنب. # 113 - باب الزبيب. # 114 - باب السفرجل. # 115 - باب التفاح. # 116 - باب الكمثرى. # 117 - باب التين. # 118 - باب الموز. # 119 - باب الأترج. # 120 - باب (كذا فيما عندي من النسخ) 121 - باب البطيخ. # 122 - باب القثاء. # 123 - باب الخلال والسواك. # 124 - باب الخلال. # 125 - باب ما يكره التخلل به. # 126 - باب الأشنان. # 127 - باب أكل الطين. # PageV02P386 # بسم الله الرحمن الرحيم 1 - باب الاطعام 1 - أحمد بن محمد بن خالد ~~البرقي، عن محمد بن علي، عن الحسن بن علي بن يوسف، عن سيف بن عميرة، عن فيض ~~بن المختار، عن أبي عبد الله (ع) قال: المنجيات إطعام الطعام، وإفشاء ~~السلام، والصلاة بالليل والناس نيام (1). # 2 - عنه، عن علي بن محمد القاساني، عمن حدثه، عن عبد الله بن القاسم ~~الجعفري، عن أبي عبد الله، عن آبائه (ع) قال: قال رسول الله صلى الله عليه ~~وآله: خيركم من أطعم الطعام، وأفشى السلام، وصلى والناس نيام (2). # 3 - عنه، عن عثمان بن عيسى، عن سماعة بن مهران، عن أبي عبد الله (ع) قال: ~~جمع رسول الله صلى الله عليه وآله بنى عبد المطلب فقال: يا بنى عبد المطلب ~~أفشوا السلام وصلوا الأرحام، وتهجدوا والناس نيام، وأطعموا الطعام وأطيبوا ~~الكلام تدخلوا الجنة بسلام (3). # 4 - عنه، عن محمد بن علي، عن الحسن بن علي، عن سيف بن عميرة، عن عمرو بن ~~شمر، عن جابر، عن أبي جعفر (ع) قال: كان علي (ع) يقول: إنا أهل بيت أمرنا ~~أن نطعم الطعام، ونؤوي في النائبة، ونصلي إذا نام الناس (4). # 5 - عنه، عن أبيه، عن عبد الله بن الفضل النوفلي، عن عيسى بن عبد الله ~~الهاشمي، عن خالد بن ms344 محمد بن سليمان، عن رجل، عن أبي المنكدر قال: أخذ رجل ~~بلجام دابة النبي صلى الله عليه وآله فقال: يا رسول الله أي الأعمال أفضل؟ ~~- فقال: إطعام الطعام، وإطياب الكلام (5). # 6 - عنه، عن الحسن بن علي بن فضال، عن ثعلبة، عن محمد بن قيس، قال: سمعت ~~أبا جعفر (ع) يقول: إن الله يحب إطعام الطعام، وهراقة الدماء (6). # PageV02P387 # 7 - عنه، عن الحسن بن علي، عن ثعلبة، عن زرارة، قال: سمعت أبا جعفر (ع) ~~يقول: إن الله يحب إطعام الطعام، وإفشاء السلام (1). # 8 - عنه، عن الحسن بن علي بن الحكم، عن علي بن أبي حمزة، عن أبي بصير، عن ~~أبي جعفر (ع) قال: إن الله يحب هراقة الدماء، وإطعام الطعام (2). # 9 - عنه، عن محمد بن الحسين بن أحمد، عن خالد، عن أبي عبد الله (ع) قال: ~~إن الله يحب إطعام الطعام، وإراقة الدماء بمنى (3). # 10 - عنه، عن محمد بن علي الصيرفي، عن الحسن بن علي بن يوسف، عن سيف بن ~~عميرة، عن عبيد الله بن الوليد الوصافي، عن أبي جعفر (ع) قال: إن الله يحب ~~إراقة الدماء، وإطعام الطعام، وإغاثة اللهفان (4). # 11 - عنه، عن أبيه، عن محمد بن أبي عمير، عن إبراهيم بن عبد الحميد، عن ~~أبي - الجارود، عن أبي جعفر (ع) قال: إن أحب الأعمال إلى الله إدخال السرور ~~على المؤمن، وشبعة مسلم، أو قضاء دينه (5). # 12 - عنه، عن إسماعيل بن مهران، عن سيف بن عميرة، عن عاصم بن حميد، عن ~~أبي حمزة، عن أبي جعفر (ع) قال: سمعته يقول: ثلاث خصال هن من أحب الأعمال ~~إلى الله، مسلم أطعم مسلما من جوع، وفك عنه كربه، وقضى عنه دينه (6). # 13 - عنه، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن هشام بن الحكم، عن أبي عبد الله ~~(ع) قال: # من أحب الأعمال إلى الله إشباع جوعة المؤمن، أو تنفيس كربته، أو قضاء ~~دينه (7). # 14 - عنه، عن محمد بن علي بن الحكم، عن الحسين بن أبي سعيد المكارى عن ~~رجل، عن أبي عبد الله ms345 (ع) قال: أتى رسول الله صلى الله عليه وآله بأسارى، ~~فقدم منهم رجلا ليضرب عنقه، فقال له جبرئيل، يا محمد ربك يقرئك السلام ~~ويقول: إن أسيرك هذا يطعم الطعام ويقرى الضيف، ويصبر على النائبة، ويحتمل ~~الحمالات، فقال له النبي صلى الله عليه وآله: # إن جبرئيل أخبرني عنك عن الله بكذا وكذا وقد أعتقتك، فقال له: وإن ربك ~~ليحب هذا؟ - فقال: نعم، فقال: أشهد أن لا إله إلا الله، وأنك رسول الله، ~~والذي بعثك بالحق لا رددت # PageV02P388 # عن مالي أحدا أبدا (1). # 15 - عنه، عن إبراهيم، عن ابن أبي عمير، عن حماد بن عثمان، عن أبي عبد ~~الله (ع) قال: من الايمان حسن الخلق، وإطعام الطعام (2). # 16 - عنه، عن أحمد بن محمد، عن الحكم بن أيمن، عن ميمون اللبان، عن أبي ~~جعفر (ع) قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: الايمان حسن الخلق، ~~وإطعام الطعام، وإراقة الدماء (3). # 17 - عنه، عن جعفر بن محمد الأشعري، عن ابن القداح، عن أبي عبد الله (ع) ~~قال: # من أطعم مسلما حتى يشبعه لم يدر أحد من خلق الله ماله من الاجر في ~~الآخرة، لا ملك مقرب ولا نبي مرسل إلا الله رب العالمين ثم قال: من موجبات ~~الجنة والمغفرة إطعام الطعام السغبان، ثم تلا قول الله عز وجل: " أو إطعام ~~في يوم ذي مسغبة، يتيما ذا مقربة، أو مسكينا ذا متربة، ثم كان من الذين ~~آمنوا " (4). # 18 - عنه، عن أبيه، عن عبد الله بن المغيرة، عن موسى بن بكر، عن أبي ~~الحسن (ع) قال: كان رسول الله صلى الله عليه وآله يقول: من موجبات مغفرة ~~الرب إطعام الطعام (5). # 19 - عنه، عن أبيه، عن سعدان بن مسلم العامري، عن بعض أصحابه، عن أبي عبد ~~الله (ع) قال: من موجبات المغفرة إطعام السغبان (6). # 20 - عنه، عن أبيه، عن معمر بن خلاد، قال: رأيت أبا الحسن الرضا (ع) يأكل ~~فتلا هذه الآية " فلا اقتحم العقبة، وما أدريك ما العقبة، فك رقبة، أو ~~اطعام في يوم ذي مسغبة، يتيما ms346 ذا مقربة، أو مسكينا ذا متربة " ثم قال: علم ~~الله أن ليس كل خلقه يقدر على عتق رقبة فجعل لهم سبيلا إلى الجنة باطعام ~~الطعام (7). # 21 - عنه، عن النوفلي، عن السكوني، عن أبي عبد الله، عن آبائه (ع) قال: ~~قال رسول الله صلى الله عليه وآله: إن أهون أهل النار عذابا عبد الله بن ~~جذعان، فقيل له: ولم يا رسول الله؟ - قال: إنه كان يطعم الطعام (8). # PageV02P389 # 22 - عنه، عن عثمان بن عيسى، عن سماعة، عن أبي عبد الله (ع) قال: من أشبع ~~كبدا جائعة وجبت له الجنة. وباسناده قال: من أشبع جائعا أجرى له نهر في ~~الجنة. عنه، عن إسماعيل بن مهران، عن صفوان الجمال، عن أبي عبد الله مثله ~~(1). # 23 - عنه، عن ابن فضال، عن ميمون، عن أبي عبد الله (ع) قال: قال رسول ~~الله صلى الله عليه وآله: # الرزق أسرع إلى من يطعم الطعام من السكين في السنام (2). # 24 - عنه، عن أبيه، عن محمد بن سنان، عن موسى بن بكر، عن فضيل بن يسار، ~~قال: أخبرني من سمعه عن أبي عبد الله (ع) قال: قال رسول الله صلى الله عليه ~~وآله: الخير أسرع إلى البيت الذي يطعم فيه الطعام من الشفرة في سنام البعير ~~(3). # 25 - عنه، عن أبي عبد الله الجاموراني، عن الحسن بن علي بن أبي حمزة، عن ~~عمرو بن جميع، عن أبيه، رفعه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: البيت ~~الذي يمتار منه الخبز، البركة أسرع إليه من الشفرة في سنام البعير (4). # 26 - عنه، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن أبي محمد الوابشي قال: ذكر ~~أصحابنا عند أبي عبد الله (ع) فقلت: ما أتغدى ولا أتعشى إلا ومعي منهم ~~اثنان أو ثلاثة أو أقل أو أكثر، قال أبو عبد الله (ع): فضلهم عليك أكثر من ~~فضلك عليهم، فقلت: جعلت فداك كيف وأنا أطعمهم طعامي وأنفق عليهم مالي ~~ويخدمهم خادمي؟! فقال: إنهم إذا دخلوا إليك دخلوا من الله بالرزق الكثير، ~~وإذا خرجوا خرجوا بالمغفرة ms347 لك (5). # 27 - عنه، عن أبيه، عن سعدان، عن الحسين بن نعيم الصحاف، قال: قلت لأبي ~~عبد الله (ع): الأخ لي أدخله منزلي، فأطعمه طعامي، وأخدمه بنفسي، ويخدمه ~~أهلي وخادمي، أبنا أعظم منة على صاحبه؟ - قال: هو عليك أعظم منة، قلت: جعلت ~~فداك، أدخله منزلي، وأطعمه طعامي، وأخدمه بنفسي، ويخدمه أهلي وخادمي، ويكون ~~أعظم منة على منى عليه؟! قال: نعم، لأنه يسوق إليك الرزق، ويحمل عنك الذنوب ~~(6). # 28 - عنه، عن عثمان بن عيسى، عن الحسين بن نعيم، قال: قال لي أبو عبد ~~الله (ع): # PageV02P390 # أتحب إخوانك يا حسين؟ - قلت: نعم، قال، تنفع فقراءهم؟ - قلت،: نعم، قال: ~~أما إنه يحق عليك أن تحب من يحب الله أما والله لا تنفع منهم أحدا حتى ~~تحبه، أتدعوهم إلى منزلك؟ - قلت: ما آكل إلا ومعي منهم الرجلان أو الثلاثة ~~أو أقل أو أكثر، فقال أبو عبد الله (ع): # فضلهم عليك أعظم من فضلك عليهم، فقلت: أدعوهم إلى منزلي، وأطعمهم طعامي ~~وأسقيهم، وأوطئهم رحلي، ويكونون على أفضل منا؟! قال: نعم إنهم إذا دخلوا ~~منزلك دخلوا بمغفرتك ومغفرة عيالك، وإذا خرجوا من منزلك خرجوا بذنوبك وذنوب ~~عيالك (1) 29 - عنه، عن النوفلي، عن السكوني، عن أبي عبد الله (ع)، عن ~~آبائه (ع) قال: # قال رسول الله صلى الله عليه وآله: أضف بطعامك من تحب في الله (2). # 30 - عنه، عن محمد بن علي، عن الحسن بن علي بن يوسف، عن سيف بن عميرة، عن ~~سعيد بن الوليد قال: دخلنا مع أبان بن تغلب على أبى عبد الله (ع) فقال أبو ~~عبد الله (ع) لأن أطعم مسلما حتى يشبع أحب إلى من أن أطعم أفقا من الناس، ~~قيل: وما الأفق من الناس؟ - قال: مائة ألف إنسان من غيركم (3). # 31 - عنه، عن محمد بن الحسن بن شمون، عن عبد الله بن عمرو بن الأشعث، عن ~~عبد الله بن حماد الأنصاري، عن عبد الله بن سنان، عن عمرو بن أبي المقدام، ~~عن أبيه قال: # قال لي أبو جعفر (ع): يابا المقدام والله ms348 لأن أطعم رجلا من شيعتي أحب إلى ~~من أن أطعم أفقا من الناس، قلت: كم الأفق؟ - قال: مائة ألف (4). # 32 - عنه، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن محمد بن مقرن، عن عبيد الله ~~الوصافي، عن أبي جعفر (ع) قال: لأن أطعم رجلا مسلما أحب إلى من أن أعتق ~~أفقا من الناس، قلت: # وكم الأفق؟ - قال: عشرة آلاف (5). # 33 - عنه، عن علي بن الحكم، عن سيف بن عميرة، عن حسان بن مهران، عن صالح ~~بن ميثم، عن أبي جعفر (ع) قال: إطعام مسلم يعدل عتق نسمة (6). # PageV02P391 # 34 - عنه، عن أبيه، عن حماد بن عيسى، عن ربعي، قال: قال أبو عبد الله (ع) ~~من أطعم أخا له في الله كان له من الاجر مثل من أطعم فئاما من الناس، قلت: ~~وما الفئام من الناس؟ - قال: مائة ألف من الناس (1). # 35 - عنه، عن ابن فضال، عن علي بن عقبة، عن الوصافي، قال: قال أبو جعفر ~~(ع): # لأن أشبع أخا لي في الله أحب إلى من أن أشبع عشرة مساكين (2). # 36 - عنه، عن أبيه، عن بعض أصحابنا، عن صفوان بن مهران الجمال قال: قال ~~أبو - عبد الله (ع): لأن أطعم رجلا من أصحابي حتى يشبع أحب إلى من أن أخرج ~~إلى السوق فاشترى رقبة وأعتقها، ولان أعطى رجلا من أصحابي درهما أحب إلى ~~منن أن أتصدق بعشرة، ولان أعطيه عشرة أحب إلى من أن أتصدق بمائة (3). # 37 - عنه، عن محمد بن علي بن يعقوب الهاشمي، عن هارون بن مسلم القرشي، عن ~~أيوب بن الحر، عن الوصافي عن أبي جعفر (ع): قال: لأكلة أطعمها أخا لي في ~~الله أحب إلى من أن أشبع مسكينا، ولان أشبع أخا لي في الله أحب إلى من أن ~~أشبع عشرة مساكين، ولان أعطيه عشرة دراهم أحب إلى من أن أعطى مائة درهم في ~~المساكين (4). # 38 - عنه، عن أبي عبد الله أبيه، عن النضر بن سويد، عن يحيى الحلبي، عن ~~أيوب بن الحر، عن الوصافي، عن أبي جعفر (ع) ms349 قال: لا أطعم أخا في الله أكلة ~~أو لقمة أحب إلى من أن أشبع مسكينا، ولا أشبع أخا لي مواخيا في الله أحب ~~إلى من أن أشبع عشرة مساكين (5). # 39 - عنه، عن أبيه، عن معمر بن خلاد، قال: كان أبو الحسن الرضا (ع) إذا ~~أكل أتى بصحفة، فتوضع قرب مائدته، فيعمد إلى أطيب الطعام مما يؤتى به، ~~فيأخذ من كل شئ شيئا، فيوضع في تلك الصحفة، ثم يأمر بها للمساكين، ثم يتلو ~~هذه الآية: " فلا اقتحم العقبة "، ثم يقول: علم الله عز وجل أن ليس كل ~~إنسان يقدر على عتق رقبة، فجعل لهم سبيلا إلى الجنة باطعام الطعام (6). # PageV02P392 # 40 - عنه، عن أبيه، عن هارون بن الجهم، عن المفضل، عن سعد بن طريف، عن ~~أبي - جعفر (ع) قال: من أطعم جائعا أطعمه الله من ثمار الجنة (1). # 41 - عنه، عن أبيه، عن حماد بن عيسى، عن إبراهيم بن عمر اليماني، عن أبي ~~حمزة الثمالي، عن علي بن الحسين (ع) قال: من أطعم مؤمنا أطعمه الله من ثمار ~~الجنة (2). # 42 - عنه، عن أبيه، عن سعدان بن مسلم، عن أبي حمزة الثمالي، عن أبي عبد ~~الله (ع) قال: ما من مؤمن يطعم مؤمنا شبعة من طعام إلا أطعمه الله من طعام ~~الجنة، ولا - سقاه ريه إلا سقاه الله من الرحيق المختوم (3). # 43 - عنه، عن ابن أبي نجران، عن صفوان بن مهران الجمال، عن أبي حمزة، عن ~~أبي جعفر (ع) قال: من أطعم ثلاثة نفر من المسلمين أطعمه الله من ثلاث جنان، ~~ملكوت السماء الفردوس، ومن جنة عدن، ومن شجرة في جنة عدن غرسها ربى بيده ~~(4) 44 - عنه، عن علي بن الحكم، عن أبان بن عثمان، عن عبد الرحمان بن أبي - ~~عبد الله، عن أبي عبد الله (ع) قال: لأن آخذ خمسة دراهم فأدخل إلى سوقكم ~~هذه، فأبتاع بها الطعام ثم أجمع نفرا من المسلمين، أحب إلى من أن أعتق نسمة ~~(5). # 45 - عنه، عن الحسن بن علي الوشاء، عن علي بن أبي حمزة، عن أبي ms350 بصير، عن ~~أبي عبد الله (ع) قال: سئل محمد بن علي (ع) ما يعدل عتق رقبة؟ - قال: اطعام ~~رجل مسلم (6) 46 - عنه، عن ابن أبي نجران وعلي بن الحكم، عن صفوان الجمال، ~~عن أبي عبد الله (ع) قال: أكلة يأكلها المسلم عندي أحب إلي من عتق رقبة ~~(7). # 47 - عنه، عن عبد الرحمان بن حماد، عن القاسم بن محمد، عن إسماعيل بن ~~إبراهيم، عن أبي معاوية الأشتر، قال: سمعت أبا عبد الله (ع) يقول: ما من ~~مؤمن يطعم مؤمنا موسرا كان أو معسرا إلا كان له بذلك عتق رقبة من ولد ~~إسماعيل (8). # 48 - عنه، عن محمد بن الحسن بن شمون، عن عبد الله بن عمرو الأشعث، عن عبد ~~الله بن حماد الأنصاري، عن حنان بن سدير، عن أبيه، عن أبي جعفر (ع) قال: # PageV02P393 # يا سدير تعتق كل يوم نسمة؟ - قلت: لا، قال: كل شهر؟ - قلت: لا، قال: كل ~~سنة؟ - قلت: # لا، قال: سبحان الله! أما تأخذ بيد واحد من شيعتنا، فتدخله إلى بيتك، ~~فتطعمه شبعة، فوالله لذلك أفضل من عتق رقبة من ولد إسماعيل (1). # 49 - عنه، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن هشام بن الحكم، عن سدير الصيرفي، ~~قال: # قال لي أبو عبد الله (ع): ما يمنعك أن تعتق كل يوم نسمة؟ - فقلت: لا ~~يحتمل ذلك مالي، فقال: لا تقدر أن تشبع كل يوم رجلا مسلما؟ - فقلت: موسرا ~~أو معسرا؟ - فقال: إن الموسر قد يشتهى الطعام (2). # 50 - عنه، عن أبيه، صفوان، عن فضيل بن عثمان، عن نعيم الأحول، قال: دخلت ~~على أبى عبد الله (ع) فقال لي: اجلس فأصب معي من هذا الطعام حتى أحدثك ~~بحديث سمعته من أبى، كان أبى يقول: لأن أطعم عشرة من المسلمين أحب إلى من ~~أن أعتق عشر رقبات (3). # 51 - عنه، عن أبيه، عن صفوان، عن أبي المغرا، عن بكار الواسطي، عن ثابت - ~~الثمالي، قال: قال لي أبو جعفر (ع): يا ثابت أما تستطيع أن تعتق كل يوم ~~رقبة؟ - قلت: # لا والله جعلت فداك ما ms351 أقوى على ذلك، قال: فقال: أما تستطيع أن تعشى أو ~~تغدى أربعة من المسلمين؟ - قلت: أما هذا فأنا أقوى عليه، قال: هو والله ~~يعدل عند الله عتق رقبة (4). # 52 - عنه، عن إسماعيل بن مهران، عن صفوان الجمال، عن أبي عبد الله (ع) ~~قال: قال لأن أشبع رجلا من إخواني أحب إلى من أن أدخل سوقكم هذه، فابتاع ~~منها رأسا، فأعتقه (5). # 53 - عنه، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر، عن صفوان الجمال، عن أبي عبد الله ~~(ع) قال: أكلة يأكلها أخي المسلم عندي، أحب إلى من عتق رقبة (6). # 54 - عنه، عن أبيه، عن حماد بن عيسى، عن إبراهيم بن عمر اليماني، عن أبي ~~عبد الله (ع) قال: ما من مؤمن يدخل بيته مؤمنين، فيطعمها شبعهما، إلا كان ~~ذلك أفضل من عتق نسمة (7) 55 - عنه، عن محمد بن علي، عن حسين بن علي بن ~~يوسف، عن زكريا بن محمد، عن أبي عبد الله (ع) قال: من أطعم مؤمنين شبعهما ~~كان ذلك أفضل من عتق رقبة (8) # PageV02P394 # 56 - عنه، عن علي بن الحكم، عن سيف بن عميرة، عن حسان بن صالح بن ميثم ~~قال: سأل رجل أبا جعفر (ع) أي عمل يعمل به يعدل عتق نسمة؟ - فقال أبو جعفر ~~(ع) لأن أطعم ثلاثة من المسلمين أحب إلى من نسمة، ونسمة، (حتى بلغ سبعا)، ~~وإطعام مسلم يعدل نسمة (1). # 57 - عنه، عن محمد بن علي، عن الحسن بن علي بن يوسف، عن سيف بن عميرة، عن ~~أبي على حسان بن مهران النخعي، عن صالح بن ميثم، قال: سأل رجل أبا - جعفر ~~(ع) فقال: خبرني بعمل يعدل عتق رقبة؟ - فقال أبو جعفر (ع) لأن أدعو ثلاثة ~~من المسلمين، فأطعمهم حتى يشبعوا، وأسقيهم حتى يرووا، أحب إلى من عتق نسمة ~~ونسمة (حتى عد سبعا أو أكثر) (2). # 58 - عنه، عن إسماعيل بن مهران، عن سيف بن عميرة، عن داود بن النعمان، ~~قال: حدثني حسين بن علي قال سمعت أبا عبد الله (ع) يقول: من أطعم ثلاثة من ~~- المسلمين ms352 غفر الله له (3). # 59 - عنه، عن أبيه، عن صفوان بن يحيى، عن أبان بن عثمان، عن فضيل بن ~~يسار، قال: قال أبو جعفر (ع): شبع أربع من المسلمين يعدل عتق رقبة من ولد ~~إسماعيل (4) 60 - عنه، عن محمد بن أحمد، عن أبان، عن فضيل بن يسار، عن أبي ~~جعفر (ع) قال: شبع أربعة من المسلمين يعدل محررا من ولد إسماعيل (5). # 61 - عنه، عن ابن فضال، عن هارون بن مسلم، عن أيوب بن الحر، عن السميدع، ~~عن مالك بن أعين الجهني، عن أبي جعفر (ع) قال: لأن أفطر رجلا مؤمنا في بيتي ~~أحب إلى من عتق كذا وكذا نسمة من ولد إسماعيل (6) 62 - عنه، عن إسماعيل بن ~~مهران، عن سيف بن عميرة، عن داود بن النعمان، عن حسين بن علي قال: سمعت أبا ~~عبد الله (ع) يقول: من أطعم عشرة من المسلمين # PageV02P395 # أوجب الله له الجنة (1). # 63 - عنه، عن أبيه، عن حماد بن عيسى، عن ربعي، عن أبي عبد الله (ع) قال: ~~لأن آخذ خمسة دراهم، ثم أخرج إلى سوقكم هذه، فاشترى طعاما ثم أجمع عليه ~~نفرا من المسلمين أحب إلى من أن أعتق نسمة (2). # 2 - باب الاطعام في شهر رمضان 64 - عنه، عن ابن محبوب، عن هشام بن سالم، ~~عن أبي بصير، عن أبي جعفر (ع) قال: أيما مؤمن فطر مؤمنا ليلة من شهر رمضان ~~كتب الله له بذلك أجر من أعتق نسمة مؤمنة، ومن فطر شهر رمضان كله كتب الله ~~له بذلك أجر من أعتق ثلاثين نسمة مؤمنة، وكان له بذلك عند الله دعوة ~~مستجابة (3). # 65 - عنه، عن ابن محبوب، عن أبي أيوب، عن أبي جعفر (ع) قال: قال رسول ~~الله صلى الله عليه وآله: # من فطر مؤمنا في شهر رمضان كان له بذلك عتق رقبة ومغفرة لذنوبه في ما ~~مضى، فإن لم يقدر إلا على مذقة لبن ففطرها صائما، أو شربة من ماء عذب وتمر ~~لا يقدر على أكثر من ذلك أعطاه الله هذا الثواب (4). # 66 - عنه، عن ms353 أبيه، عن سعدان، عن موسى بن بكر، عن أبي الحسن موسى (ع) ~~قال: فطرك أخاك الصائم أفضل من صيامك (5). # 67 - عنه، عن محمد بن علي بن أسباط، عن سيابة بن ضريس، عن حمزة بن حمران، ~~عن أبي عبد الله (ع): قال: كان علي بن الحسين (ع) إذا كان اليوم الذي يصوم ~~فيه يأمر بشاة، فتذبح وتقطع أعضاؤها وتطبخ، فإذا كان عند المساء أكب على ~~القدور حتى يجد ريح المرق وهو صائم، ثم يقول: هات القصاع، اغرفوا لآل فلان، ~~واغرفوا لآل فلان، حتى يأتي على آخر القدور، ثم يؤتى بخبز وتمر فيكون ذلك ~~عشاءه (6). # 3 - باب شهوة الطعام 68 - عنه، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن هشام بن ~~سالم، عن زرارة، عن أبي جعفر (ع) # PageV02P396 # قال: إن الله خلق ابن آدم أجوف (1). # 69 - عنه، عن أبيه، عن القاسم بن عروة، عن عبد الله بن بكير، عن زرارة، ~~قال: # سألت أبا جعفر (ع) عن قول الله عز وجل " يوم تبدل الأرض غير الأرض " قال: ~~تبدل خبزة نقى يأكل الناس منها حتى يفرغ الناس من الحساب، فقال له قائل: " ~~إنهم لفى شغل يومئذ عن الأكل والشرب " قال: إن الله خلق ابن آدم أجوف، ~~فلابد له من الطعام والشراب، أهم أشد شغلا يومئذ أم من في النار؟ - فقد ~~استغاثوا، والله يقول: " وإن يستغيثوا يفاثوا بماء كالمهل يشوى الوجوه بئس ~~الشراب " (2). # 70 - عنه، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن هشام، عن زرارة، عن أبي جعفر (ع) ~~قال: # سأل الأبرش الكلبي عن قول الله عز وجل: " يوم تبدل الأرض غير الأرض " ~~قال: تبدل خبزة نقى يأكل الانسان منها حتى يفرغ من الحساب، فقال الأبرش: إن ~~الناس يومئذ لفى شغل عن الاكل، فقال أبو جعفر (ع): هم وهم في النار لا ~~يشغلون عن أكل الضريع وشرب الحميم وهم في العذاب، فكيف يشغلون عنه في ~~الحساب (3) 71 - عنه، عن أبيه، عن معمر بن خلاد، عن أبي الحسن الرضا (ع)، ~~في قول الله: # " ويطعمون الطعام على حبه ms354 مسكينا " قال: قلت حب الله أو حب الطعام؟ - قال ~~حب الطعام (4) 72 - عنه، عن إبراهيم بن هاشم، عمن ذكره، عن حسين بن نعيم، ~~عن أبي عبد الله # PageV02P397 # (ع) قال: ينبغي للمؤمن أن لا يخرج من بيته حتى يطعم، فإنه أعز له (1). # 73 - عنه، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن بعض أصحابه، يرفعه إلى أبى - عبد ~~الله (ع)، قال: إذا أردت أن تأخذ في حاجة فكل كسرة بملح فهو أعز لك وأقضى ~~للحاجة (2). # 4 - باب اجتماع الأيدي على الطعام 74 - عنه، عن أبيه، عن محمد بن سنان، ~~عن عبد الله بن مسكان، عن أبي عبد الله (ع) قال: قال رسول الله صلى الله ~~عليه وآله: الطعام إذا جمع أربعا فقد تم إذا كان من حلال، وكثرت الأيدي ~~عليه، وسمى الله في أوله، وحمد الله في آخره. ورواه عن النوفلي عن السكوني، ~~عن أبي عبد الله (ع)، عن آبائه (ع)، عن رسول الله صلى الله عليه وآله (3). # 75 - عنه، عن محمد بن علي، عن محمد بن يحيى، عن غياث بن إبراهيم، عن أبي ~~- عبد الله، (ع) عن أبيه (ع) قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: طعام ~~الواحد يكفي الاثنين، وطعام الاثنين يكفي الثلاثة، وطعام الثلاثة يكفي ~~الأربعة (4). # 5 - باب الانفراد بالطعام 76 - عنه، عن محمد بن عيسى، عن عبيد الله بن ~~عبد الله الدهقان، عن درست الواسطي، عن إبراهيم بن عبد الحميد، عن أبي ~~الحسن موسى (ع) قال: لعن رسول الله ثلاثة، أحدهم الآكل زاده وحده (5). # 77 - عنه، عن محمد بن علي، عن عبد الرحمان الأسدي، عن سالم بن مكرم، عن ~~أبي عبد الله (ع) قال: إنما ابتلى يعقوب (ع) بيوسف (ع) إنه ذبح كبشا سمينا، ~~ورجل من أصحابه يدعى " فيوم " محتاج لم يجد ما يفطر عليه، فأغفله فلم ~~يطعمه، فابتلى بيوسف (ع) قال: فكان بعد ذلك ينادى مناديه كل صباح: " من لم ~~يكن صائما فليشهد غداء يعقوب " وإذا أمسى نادى: " من كان صائما فليشهد عشاء ~~يعقوب " (6). # PageV02P398 # 78 - عنه، ms355 عن عدة من أصحابنا، عن علي بن أسباط، عن عمه يعقوب بن سالم، عن ~~إسحاق بن عمار، عن الكاهلي، قال: سمعت أبا عبد الله (ع) يقول: إن يعقوب (ع) ~~لما ذهب منه ابن يامين نادى يا رب يا رب أما ترحمني؟ - أذهبت عيني وأذهبت ~~ابني؟ - فأوحى الله تبارك وتعالى لو أمتهما لأحييتهما حتى أجمع بينك ~~وبينهما، ولكن أما تذكر الشاة التي ذبحتها وشويتها، وأكلت وفلان إلى جنبك ~~صائم، لم تنله منها شيئا؟ - قال ابن أسباط: قال: يعقوب: حدثني الميثمي، عن ~~أبي عبد الله (ع): أن يعقوب بعد ذلك كان ينادى مناديه كل غداة من منزله على ~~فرسخ: " ألا من أراد الغداء فليأت آل يعقوب " وإذا أمسى نادى: " ألا من ~~أراد العشاء فليأت آل يعقوب " (1). # 6 - باب لا سرف في الطعام 79 - عنه، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن هشام ~~بن الحكم، عن شهاب بن عبد ربه قال: قال أبو عبد الله (ع): ليس في الطعام ~~سرف (2). # 80 - عنه، عن ابن محبوب، عن علي بن رئاب، عن الحلبي، عن أبي عبد الله (ع) ~~قال: # ثلاثة أشياء لا يحاسب العبد المؤمن عليهن، طعام يأكله، وثوب يلبسه، وزوجة ~~صالحة تعاونه، ويحصن بها فرجه (3). # 81 - عنه، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن حفص بن البختري، عن أبي عبد الله ~~(ع) في قوله تعالى: " لتسئلن يومئذ عن النعيم " قال: إن الله أكرم من أن ~~يسأل مؤمنا عن أكله وشربه (4). # 82 - عنه، عن أبيه، عن القاسم بن محمد الجوهري، عن الحارث بن حريز، عن ~~منذر الصيرفي، عن أبي خالد الكابلي، قال: دخلت على أبى جعفر (ع) فدعا ~~بالغداء، فأكلت معه طعاما ما أكلت قط طعاما أنظف منه ولا أطيب منه، فلما ~~فرغنا من الطعام قال: # PageV02P399 # يا با خالد كيف رأيت طعامنا؟ - قلت: جعلت فداك ما رأيت أنظف منه قط ولا ~~أطيب، ولكني ذكرت الآية التي في كتاب الله " لتسئلن يومئذ عن النعيم " فقال ~~أبو جعفر (ع): لا إنما تسئلون عما أنتم عليه من الحق ms356 (1). # 83 - عنه، عن عثمان بن عيسى، عن أبي سعيد، عن أبي حمزة، قال: كنا عند أبي ~~عبد الله (ع) جماعة، فدعا بطعام مالنا عهد بمثله لذاذة وطيبا، حتى تملينا ~~وأتينا بتمر، ينظر فيه إلى وجوهنا من صفائه وحسنه، فقال رجل: " لتسئلن ~~يومئذ عن النعيم " عن هذا النعيم الذي نعمتم عند ابن رسول الله صلى الله ~~عليه وآله فقال أبو عبد الله (ع): الله أكرم و أجل من أن يطعمكم طعاما ~~فيسوغكموه، ثم يسألكم عنه، ولكنه أنعم عليكم بمحمد وآل محمد صلى الله عليه ~~وآله. ورواه عن محمد بن علي، عن عيسى بن هشام، عن أبي خالد القماط، عن أبي ~~حمزة مثله (2). # 84 - عنه، عن ابن فضال، عن ابن بكير، عن بعض أصحابه، قال: كان أبو عبد ~~الله (ع) ربما أطعمنا الفراني والاخبصة، ثم يطعم الخبز والزيت، فقيل له: لو ~~دبرت أمرك حتى يعتدل؟ - فقال: إنما تدبيرنا من الله، إذا أوسع الله علينا ~~أوسعنا، وإذا قتر قترنا (3) 85 - عنه، عن محمد بن علي، عن يونس بن يعقوب، ~~عن عبد الأعلى، قال: أكلت مع أبي عبد الله (ع) فدعا وأتى بدجاجة محشوة ~~وبخبيص، فقال أبو عبد الله (ع): هذه أهديت لفاطمة ثم قال يا جارية إيتينا ~~بطعامنا المعروف، فجاءت بثريد خل وزيت (4). # 86 - عنه، عن محمد بن علي، عن ابن سنان، عن أبي الجارود، قال: سألنا أبا ~~- جعفر (ع) عن اللحم والسمن يخلطان جميعا؟ - قال: كل وأطعمني (5) # PageV02P400 # 87 - عنه، عن ابن فضال، عن يونس بن يعقوب، قال. أرسل إلينا أبو عبد الله ~~(ع) بقباع من رطب ضخم مكوم، وبقى شئ فمحض فقلت: رحمك الله، ما كنا نصنع ~~بهذا؟ - قال: كل وأطعم (1) 7 - باب الألوان 88 - عنه، عن النوفلي، عن ~~السكوني، عن أبي عبد الله، عن آبائه، عن علي (ع) قال الألوان يعظم عليهن ~~البطن ويخدرن المتنين (2). # 89 - عنه، عن محمد بن علي، عن يونس بن يعقوب، عمن ذكره، عن أبي عبد الله ~~(ع) قال: أعطينا من هذه الأطعمة (أو من هذه الألوان) ms357 ما لم يعط رسول الله ~~صلى الله عليه وآله (3). # 90 - عنه، عن محمد بن علي، عن يونس بن يعقوب، قال: أرسلنا إلى أبى عبد ~~الله (ع) بقديرة فيها نار باج، فأكل منها ثم قال: احبسوا بقيتها على، قال: ~~فأتى بها مرتين أو ثلاثة، ثم إن الغلام صب فيها ماء وأتاه بها، فقال: ويحك ~~أفسدتها على (4). # 91 - عنه، عن أبيه، عن سعدان، عن يوسف بن يعقوب، قال: إن أحب الطعام كان ~~إلى رسول الله صلى الله عليه وآله النار باجة (5). # 92 - عنه، عن أبيه، عن النضر بن سويد، عن رجل، عن أبي بصير، قال كان أبو ~~عبد الله (ع) يعجبه الزبيبة (6) # PageV02P401 # 8 - باب الثريد 93 - عنه، عن النوفلي، عن السكوني، عن أبي عبد الله (ع)، ~~عن آبائه (ع) قال: أول من ثرد الثريد إبراهيم (ع) وأول من هشم الثريد هاشم ~~(1). # 94 - عنه، عن بعض رواة يرفعه، قال: قال النبي صلى الله عليه وآله: الثريد ~~بركة (2). # 95 - عنه، عن جعفر بن محمد، عن ابن القداح، عن أبي عبد الله (ع) عن أبيه ~~(ع) أن النبي صلى الله عليه وآله قال: بورك لامتي في الثرد والثريد. وقال ~~جعفر " الثرد " ما صغر، و " الثريد " ما كبر (3). # 96 - عنه، عن أبي القاسم، عن القندي، عن ابن سنان وأبى البختري، عن أبي - ~~عبد الله (ع) قال: الثريد طعام العرب، ورواه النهيكي ويعقوب بن يزيد، عن ~~القندي، ورواه أحمد، عن النوفلي، عن السكوني، عن أبي عبد الله (ع) مثله، ~~وزاد فيه ابن فضال، عن محمد بن أبي حمزة، عن عمر بن يزيد قال: العقارجات ~~تعظم البطن، وترخي الأليتين (4) 97 - عنه، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن ~~هشام بن سلام، عن سلمة بن محرز، قال: # PageV02P402 # قال لي أبو عبد الله (ع): عليك بالثريد، فانى لم أجد شيئا أقوى لي منه ~~(1) 98 - عنه، عن أبيه، عن صفوان، عن معاوية بن وهب، عن أبي أسامة، قال: ~~دخلت على أبى عبد الله (ع) وهو يأكل سكباج بلحم البقر (2). # 99 - عنه، ms358 عن سعدان بن مسلم، عن إسماعيل بن جابر، قال: كنت عند أبي عبد ~~الله (ع) فدعا بالمائدة فأتى بثريد ولحم، فدعا بزيت فصبه على اللحم فأكلت ~~معه (3). # 100 - عنه، عن منصور بن العباس، عن سليمان بن رشيد، عن أبيه، عن المفضل ~~بن عمر، قال: أكلت عند أبي عبد الله (ع) فأتى بلون فقال: كل من هذا فأما ~~أنا فما شئ أحب إلى من الثريد ولوددت أن العقارجات حرمت (4). # 101 - عنه، عن أبيه، عن محمد بن يحيى الخزاز، عن غياث بن إبراهيم، عن ~~جعفر (ع)، عن أبيه (ع)، عن علي (ع) قال: لا تأكلوا من رأس الثريد وكلوا من ~~جوانبها فإن البركة في رأسها (5). # 9 - باب الهريسة 102 - عنه، عن محمد بن عيسى اليقطيني، عن عبيد الله بن ~~عبد الله الدهقان، عن درست بن أبي منصور، عن عبد الله بن سنان، عن أبي عبد ~~الله (ع) قال: إن نبيا من الأنبياء شكا إلى الله الضعف وقلة الجماع فأمره ~~بأكل الهريسة، قال: وفى حديث آخر يرفع إلى أبى - عبد الله (ع) قال: قال: إن ~~رسول الله صلى الله عليه وآله شكا إلى ربه وجع ظهره، فأمره بأكل الحب ~~باللحم (يعنى الهريسة) (6). # PageV02P403 # 103 - عنه، عن محمد بن عيسى، عن عبيد الله بن عبد الله الدهقان، عن درست ~~بن أبي منصور، عن عبد الله بن سنان، عن أبي عبد الله (ع) قال: قال رسول ~~الله صلى الله عليه وآله: أتاني جبرئيل (ع) فأمرني بأكل الهريسة ليشتد ظهري ~~وأقوى بها على عبادة ربى (1). # 104 - عنه، عن معلى بن محمد البصري، عن بسطام بن مرة الفارسي قال: حدثنا ~~عبد الرحمن بن يزيد الفارسي، عن محمد بن معروف، عن صالح بن رزين، عن أبي ~~عبد الله (ع) قال: قال أمير المؤمنين (ع): عليكم بالهريسة فإنها تنشط ~~للعبادة أربعين يوما وهي المائدة التي أنزلت على رسول الله صلى الله عليه ~~وآله (2). # 105 - عنه، عن أبيه، عن محمد بن سنان، عن منصور الصيقل، عن أبيه، عن أبي ~~بصير، عن ms359 أبي عبد الله (ع) قال: إن الله تبارك وتعالى أهدى إلى رسوله صلى ~~الله عليه وآله هريسة من هرائس - الجنة، غرست في رياض الجنة وفركها الحور ~~العين فأكلها رسول الله صلى الله عليه وآله فزاد قوته بضع أربعين رجلا، ~~وذلك شئ أراد الله أن يسر به نبيه صلى الله عليه وآله (3). # 106 - عنه، عن معاوية بن حكيم، عن عبد الله بن المغيرة، عن إبراهيم بن ~~معرض، عن أبي جعفر (ع) قال: إن عمر دخل على حفصة فقال: كيف رسول الله فيما ~~فيه الرجال؟ - فقالت: ما هو إلا رجل من الرجال، فأنف الله لنبيه صلى الله ~~عليه وآله فأنزل إليه صحفة فيها هريسة من سنبل الجنة فأكلها فزاد في بضعه ~~بضع أربعين رجلا (4). # 10 - باب المثلثة والأحساء 107 - عنه، عن يحيى بن إبراهيم بن أبي البلاد، ~~عن أبيه، عن الوليد بن صبيح، عن أبي عبد الله (ع) قال: قال لي: أي شئ تطعم ~~عيالك في الشتاء؟ - قلت: اللحم، فإذا لم يكن # PageV02P404 # اللحم فالسمن، فالزيت، قال: فما يمنعك من هذا الكر كور؟ - فإنه أصون شئ ~~للجسد كله (يعنى المثلثة). قال: أخبرني بعض أصحابنا يصف المثلثة قال: يؤخذ ~~قفيز أرز، وقفيز حمص، وقفيز حنطة أو باقلى أو غيره من الحبوب، ثم ترض جميعا ~~وتطبخ (1). # 108 - عنه، عن أبيه، عن سعدان، عن مولى لام هاني قال: مررت على أبى عبد ~~الله (ع) وفى ردائي طعام بدينار، فقال لي: كيف أصحبت أي أبا فلان؟ - قال: ~~قلت: جعلت فداك تسألني كيف أصبحت وهذا بدينار؟ - قال: أفلا أعلمك كيف ~~تأكله؟ - قلت: بلى، قال: # فادع بصحفة فاجعل فيها ماء وزيتا وشيئا من ملح واثرد فيها فكل والعق ~~أصابعك (2). # 109 - قال: وحدثني أبي مرسلا عمن ذكره، عن أبي عبد الله، عن آبائه (ع) ~~قال: # قال رسول الله صلى الله عليه وآله: لو أغنى عن الموت شئ لأغنت التلبينة، ~~قيل: يا رسول الله ما التلبينة؟ - قال: الحسو باللبن (3). # 110 - عنه، عن علي بن حديد، عمن ذكره، عن أبي عبد الله ms360 (ع) قال: إن ~~التلبين يجلو قلب الحزين، كما تجلو الأصابع العرق من الجبين (4). # 11 - باب اللحم البارد 111 - عنه، عن أبي عبد الله أبوه البرقي، عمن ~~ذكره، عن أيوب بن الحر، عن شريك العامري، عن بشر بن غالب، قال: خرجنا مع ~~الحسين بن علي (ع) إلى المدينة ومعه شاة قد طبخت أعضاءها فجعل يتناول القوم ~~عضوا عضوا (5). # PageV02P405 # 112 - عنه، عن أبي يوسف، عن إسماعيل المدايني، عن عبد الله بن بكير، قال: ~~أمر أبو عبد الله (ع) بلحم فبرد له، ثم أتى به، فقال: " الحمد لله الذي ~~جعلني أشتهيه " ثم قال: # النعمة في العافية أفضل من النعمة على القدرة (1). # 12 - باب الطعام السخن 113 - عنه، عن بعضهم، رفعه قال: قال رسول الله صلى ~~الله عليه وآله، السخون بركة (2). # 114 - عنه، عن محمد بن إسماعيل بن بزيع، عن جعفر بن محمد بن حكيم، عن ~~مرازم، قال: بعث إلينا أبو عبد الله (ع) بطعام سخن، فقال: كلوا قبل أن يبرد ~~فإنه أطيب (3). # 13 - باب الطعام الحار 115 - عنه، عن ابن فضال، عن ابن القداح، عن أبي ~~عبد الله، عن أبيه (ع) قال: # أتى النبي صلى الله عليه وآله بطعام حار، فقال: إن الله لم يطعمنا النار، ~~نحوه حتى يبرد، فترك حتى برد (4). # 116 - عنه، عن النوفلي، عن السكوني، عن أبي عبد الله، عن آبائه (ع) قال: ~~إن النبي صلى الله عليه وآله أتى بطعام حار جدا، فقال: ما كان الله ليطعمنا ~~النار، أقروه حتى يمكن، فإنه طعام ممحوق، للشيطان فيه نصيب (5). # 117 - عنه، عن أبيه، عن سليمان الجعفري، عن أبي الحسن (ع) قال: الحار غير ~~ذي بركة وللشيطان فيه نصيب (6). # 118 - عنه، عن القاسم بن يحيى، عن جده الحسن بن راشد، عن محمد بن مسلم، ~~عن أبي عبد الله (ع) قال: قال أمير المؤمنين (ع): أقروا الحار حتى يبرد، ~~فإن رسول الله صلى الله عليه وآله قرب إليه طعام حار، فقال: أقروه حتى ~~يمكن، ما كان الله ليطعمنا النار، والبركة # PageV02P406 # في البارد. ورواه ms361 بعض أصحابنا، عن الأصم، عن حريز، عن محمد بن مسلم مثله ~~(1). # 119 - عنه، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن هشام بن سالم ومحمد بن حكيم، عن ~~أبي عبد الله (ع) قال: الطعام الحار غير ذي بركة (2). # 120 - عنه، عن بعض أصحابنا، عن صالح بن عبد الله، عن محمد بن مروان، قال ~~سمعت أبا عبد الله (ع) يقول: كل طعام ذي حرارة غير ذي بركة (3). # 121 - عنه، عن محمد بن علي، عن عائذ بن حبيب بياع الهروي، قال: كنا عند ~~أبي عبد الله (ع) فأتينا بثريد، فمددنا أيدينا إليه، فإذا هو حار فقال أبو ~~عبد الله (ع): نهينا عن أكل النار، كفوا فإن البركة في برده (4). # 122 - عنه، عن ابن محبوب، عن يونس بن يعقوب، عن سليمان بن خالد، قال: # حضرت عشاء أبى عبد الله (ع) في الصيف، فأتى بخوان عليه خبز، وأتى بجفنة ~~ثريد ولحم، فقال: هلم إلى هذا الطعام، فدنوت فوضع يده فيه، فرفعها وهو ~~يقول: " أستجير بالله من النار، أعوذ بالله من النار، هذا لا نقوى عليه ~~فكيف النار؟! هذا لا نطيقه فكيف النار؟! هذا لا نصبر عليه فكيف النار؟! " ~~قال: فكان يكرر ذلك حتى أمكن الطعام فأكل وأكلنا (5). # 123 - عنه، عن ابن فضال، عن يونس بن يعقوب، عن سليمان بن محمد بن راشد، ~~قال: حضرت عشاء جعفر بن محمد في الصيف، فأتى بجفنة فيها ثريد ولحم يفور، ~~فوضع يده فوجدها حارة، ثم رفعها ثم ذكر مثله (6). # 14 - باب الحلواء 124 - عنه، عن جعفر بن محمد، عن ابن القداح، عن أبي عبد ~~الله، عن آبائه (ع) قال، قيل لرسول الله صلى الله عليه وآله: يا رسول الله ~~أي الشراب أحب إليك؟ - قال: الحلواء البارد (7). # PageV02P407 # 125 - عنه، عن محمد بن عيسى اليقطيني، عن أبي محمد الأنصاري، عن أبي - ~~الحسين الأحمسي، عن أبي عبد الله، عن آبائه (ع) قال: قال رسول الله صلى ~~الله عليه وآله: المؤمن عذب يحب العذوبة، والمؤمن حلو يحب الحلاوة (1). # 126 - عنه، عن سهل بن ms362 زياد، عن أحمد بن هارون بن موفق المدايني، عن أبيه، ~~قال: بعث إلى الماضي (ع) يوما فأكلنا عنده، وأكثروا من الحلواء، فقلت: ما ~~أكثر هذا الحلواء!! فقال: إنا وشيعتنا خلقنا من الحلاوة فنحن نحب الحلواء ~~(2). # 127 - عنه، عن ابن فضال، عن يونس بن يعقوب، عن عبد الأعلى قال: أكلت مع ~~أبي عبد الله (ع) فأتى بدجاجة محشوة خبيصا ففككناها فأكلناها (3). # 128 - عنه، عن علي بن الحكم، عن علي بن أبي حمزة، عن أبي بصير، عن أبي - ~~جعفر (ع) قال: من لم يرد الحلواء أراد الشراب (4). # 129 - عنه، عن علي بن الحكم، عن علي بن حمزة، عن أبي الحسن (ع) قال: # إنا أهل بيت نحب الحلواء ومن لم يحب الحلواء منا أراد الشراب. وقال: إن ~~بي لمواد، وأنا أحب الحلواء (5). # 130 - عنه، عن ابن فضال، عن يونس بن يعقوب، عن أبي عبد الله (ع) قال: كنا ~~بالمدينة فأرسل إلينا اصنعوا لنا فالوذج وأقلوا فأرسلنا إليه في قصعة صغيرة ~~(6). # 131 - عنه، عن أبيه، عن سعدان، عن يوسف بن يعقوب قال: كان أبو عبد الله ~~(ع) يعجبه الفالوذج وكان إذا أراده قال: " اتخذوا لنا وأقلوا " (7). # PageV02P408 # 132 - عنه، عن سعدان، عن هشام بن أبي حمزة، قال: بعثت إلى أبى الحسن (ع) ~~بقصعة خشتيج، ثم دخلت عليه فوجدت القصعة موضوعة بين يديه، وقد دعا بقصعة ~~فدق فيها سكرا فقال لي: تعال فكل، فقلت: جعلت فداك قد جعل فيها ما يكتفى ~~به، قال: كل فإنك ستجده طيبا (1). # 15 - باب التواضع 133 - عنه، عن جعفر بن محمد، عن ابن القداح، عن أبي عبد ~~الله عن آبائه (ع) قال: دخل النبي صلى الله عليه وآله مسجد قبا، فأتى باناء ~~فيه لبن حليب مخيض بعسل، فشرب منه حسوه أو حسوتين ثم وضعه، فقيل: يا رسول ~~الله أتدعه محرما؟ - قال: لا اللهم إني أدعه تواضعا لله. جعفر بهذا الاسناد ~~قال، أتى بخبيص فأبى أن يأكله، فقيل: أتحرمه؟ - قال: # لا ولكني أكره أن تتوق إليه نفسي ثم تلا الآية " أذهبتم طيباتكم ms363 في ~~حياتكم الدنيا " (2) 134 - عنه، عن محمد بن علي، عن أرطاة بن حبيب، عن أبي ~~داود المطهري، عن عبد الله بن شريك العامري أن حبة العرني، قال: أتى أمير ~~المؤمنين (ع) بخوان فالوذج، فوضع بين يديه فنظر إلى صفائه وحسنه، فوجأ ~~بإصبعه فيه حتى بلغ بأسفله، ثم سلها ولم يأخذ منه شيئا وتلمظ إصبعه، وقال: ~~إن الحلال طيب وما هو بحرام ولكني أكره أن أعود نفسي ما لم أعودها، ارفعوه ~~عنى فرفعوه (3). # PageV02P409 # 135 - عنه، عن محمد بن علي، عن سفيان، عن الصباح الحذاء، عن يعقوب بن ~~شعيب، عن أبي عبد الله (ع) قال بينا أمير المؤمنين (ع) في الرحبة في نفر من ~~أصحابه إذ أهدى له طست خوان فالوذج فقال لأصحابه، مدوا أيديكم فمدوا أيديهم ~~فمد يده ثم قبضها، فقالوا: يا أمير المؤمنين أمرتنا أن نمد أيدينا فمددناها ~~ومددت يدك ثم قبضتها، فقال: إني ذكرت أن رسول الله صلى الله عليه وآله لم ~~يأكله، فكرهت أكله (1). # 136 - عنه، عن أبي عبد الله البرقي أبيه، عن عبد الله بن المغيرة، عن ~~طلحة بن زيد، عن أبي عبد الله (ع) قال: كان أمير المؤمنين (ع) يقول: لا ~~تزال هذه الأمة بخير ما - لم يلبسوا لباس العجم ويطعموا أطعمة العجم، فإذا ~~فعلوا ذلك ضربهم الله بالذل (2). # 16 - باب الاحتشاد 137 - عنه، عن أبيه، عن محمد بن أبي عمير، عن هشام بن ~~الحكم، عن شهاب بن عبد ربه، قال: قال لي أبو عبد الله (ع): اعمل طعاما ~~وتنوق فيه وادع عليه أصحابك (3) 138 - عنه، عن ابن أبي عمير، عن هشام بن ~~سالم، عن أبي عبد الله (ع) قال: إذا أتاك أخوك فأته بما عندك، وإذا دعوته ~~فتكلف له (4). # 17 - باب إجابة الدعوة 139 - عنه، عن إسماعيل بن مهران، عن سيف بن عميرة ~~النخعي، عن عمرو بن شمر، عن جابر، عن أبي جعفر (ع) قال: كان رسول الله صلى ~~الله عليه وآله يجيب الدعوة (5). # 140 عنه، عن علي بن الحكم، عن مثنى الحناط، عن إسحاق ms364 بن يزيد ومعاوية بن ~~أبي زياد، عن أبي عبد الله (ع) قال: من حق المسلم على المسلم أن يجيبه إذا ~~دعاه (6). # 141 - عنه، عن ابن فضال، عن ثعلبة بن ميمون، عن عبد الأعلى بن أعين، عن # PageV02P410 # معلى بن خنيس، عن أبي عبد الله (ع) قال: من الحقوق الواجبات للمؤمن على ~~المؤمن أن يجيب دعوته. قال: ورواه محمد بن علي، عن إسماعيل بن بشار، عن سيف ~~بن عميرة، عن أبي عبد الله (ع) مثله (1). # 142 - عنه، عن ابن محبوب، عن عمرو بن أبي المقدام، عن جابر، عن أبي - ~~جعفر (ع) قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: أوصى الشاهد من أمتي ~~والغائب أن يجيب دعوة - المسلم ولو على خمسة أميال فإن ذلك من الدين (2). # 143 - عنه، عن ابن محبوب، عن إبراهيم الكرخي، قال: قال أبو عبد الله (ع): # قال رسول الله صلى الله عليه وآله: لو أن مؤمنا دعاني إلى طعام ذراع شاة ~~لأجبته، وكان ذلك من الدين، أبى الله لي زاد المشركين والمنافقين وطعامهم ~~(3). # 144 - عنه، عن النوفلي باسناده قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله لو ~~دعيت إلى ذراع شاة لأجبت (4). # 145 - وعنه، عن الحسن بن علي بن يقطين، عن إبراهيم بن سفيان بن براز، عن ~~داود الرقي، قال: سمعت أبا عبد الله (ع) يقول: إفطارك في منزل أخيك المسلم ~~أفضل من صيامك سبعين ضعفا، أو قال تسعين ضعفا (5). # 146 - عنه، عن بعض أصحابنا العراقيين، رفعه، قال: قال رسول الله صلى الله ~~عليه وآله: من أعجز العجز رجل دعاه أخوه إلى طعام فتركه من غير علة (6). # 147 - عنه، عن النوفلي، عن السكوني، عن أبي عبد الله (ع) قال: قال رسول ~~الله صلى الله عليه وآله: # إذا دعى أحدكم إلى طعام فلا يستتبعن ولده، فإنه إن فعل ذلك كان حراما ~~ودخل (7). # 18 - باب [كذا فيما عندي من النسخ] 148 - عنه، عن أبيه، عن محمد بن أبي ~~عمير، عن أبان، عن حسين بن حماد، قال: # قلت لأبي عبد الله ms365 (ع): أدخل على الرجل وأنا صائم، فيقول لي: أفطر؟ - ~~فقال: إذا كان ذلك # PageV02P411 # أحب إليه فأفطر (1). # 149 - عنه، عن إسماعيل بن مهران، عن محمد بن أبي حمزة، عن إسماعيل بن ~~جابر، قال: قلت لأبي عبد الله (ع): يدعوني الرجل من أصحابنا وهو يوم صومي؟ ~~- قال: # أجبه وأفطر (2). # 150 - عنه، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن هشام بن سالم، عن حسين بن حماد، ~~عن أبي عبد الله (ع) قال: إذا قال لك أخوك: " كل " وأنت صائم فكل، ولا ~~تلجئه أن يقسم عليك (3). # 151 - عنه، عن النوفلي، عن السكوني، عن أبي عبد الله (ع) قال: فطرك لأخيك ~~المسلم وإدخالك السرور عليه أعظم أجرا من صيامك (4). # 152 - عنه، عن محمد بن علي، عن محمد بن الفضيل، عن موسى بن البكر، عن أبي ~~الحسن موسى بن جعفر (ع) قال: فطرك لأخيك وإدخالك السرور عليه أعظم من - ~~الصيام وأعظم أجرا (5). # 153 - عنه، عن بعض أصحابنا، عن صالح بن عقبة، عن جميل بن دراج، قال: # قال أبو عبد الله (ع): من دخل على أخيه وهو صائم فأفطر عنده ولم يعلمه ~~بصومه فيمن عليه كتب له صوم سنة (6). # 154 - عنه، عن عثمان بن عيسى، عن سماعة بن مهران، عن أبي عبد الله (ع) ~~قال: # إذا دخلت منزل أخيك فليس لك معه أمر (7). # 19 - باب جودة الاكل في منزل أخيك 155 - عنه، عن محمد بن أبي عمير، عن ~~هشام بن سالم، قال: سمعت أبا عبد الله (ع) وهو يقول لرجل كان يأكل: أما ~~علمت أنه يعرف حب الرجل أخاه بكثرة أكله عنده (8) # PageV02P412 # 156 - عنه، عن أبي عبد الله، عن محمد بن سنان، عن هشام بن سالم، قال: ~~سمعت أبا عبد الله (ع) يقول: يعرف حب الرجل بأكله من طعام أخيه (1). # 157 - عنه، عن ابن فضال، عن يونس بن يعقوب، قال: أكلت مع أبي عبد الله ~~(ع) شواء، فجعل يلقى بين يدي ثم قال: إنه يقال: " اعتبر حب الرجل بأكله من ~~طعام أخيه " (2). # 158 - عنه، عن عدة من ms366 أصحابنا، عن يونس بن يعقوب، عن عبد الله بن سليمان ~~الصيرفي قال: كنت عند أبي عبد الله (ع) فقدم إلينا طعاما شواء وأشياء بعده، ~~ثم جاء بقصعة من أرز فأكلت معه فقال: " كل "، قلت: قد أكلت، فقال: كل، فإنه ~~يعتبر حب الرجل لأخيه بانبساطه في طعامه، ثم حاز لي حوزا بإصبعه من القصعة ~~وقال لي: لتأكلن بعدما قد أكلت، فأكلته (3). # 159 - عنه، عن محمد بن علي، عن يونس بن يعقوب، عن الحارث بن المغيرة قال: ~~دخلت على أبى عبد الله (ع) فدعا بالخوان، فأتى بقصعة فيها أرز، فأكلت منها ~~حتى امتلأت فخط بيده في القصعة ثم قال: أقسمت عليك لما أكلت دون الخط (4). # 160 - عنه، عن أبيه، عن محمد بن أبي عمير، عن هشام بن سالم، قال: دخلت مع ~~عبد الله بن أبي يعفور على أبى عبد الله (ع) ونحن جماعة فدعا بالغداة ~~فتغدينا وتغدى معنا وكنت أحدث القوم سنا فجعلت أقصر وأنا آكل، فقال لي: كل، ~~أما علمت أنه تعرف مودة الرجل لأخيه بأكله من طعامه (5). # 161 - عنه، عن إسماعيل بن مهران، عن سيف بن عميرة، عن أبي المغرا حميد بن ~~المثنى العجلي، قال: حدثني خالي عنبسة بن مصعب، قال أتينا أبا عبد الله (ع) ~~وهو يريد الخروج إلى مكة فأمر بسفرته فوضعت بين أيدينا، فقال: " كلوا " ~~فأكلنا وجعلنا نقصر في الاكل فقال: " كلوا " فأكلنا فقال: أبيتم أبيتم أنه ~~كان يقال: " اعتبر حب القوم بأكلهم "، قال: # فأكلنا وذهبت الحشمة (6). # 162 - عنه، عن الوشاء، عن يونس بن ربيع، قال: دعا أبو عبد الله (ع) بطعام ~~فأتى # PageV02P413 # بهريسة فقال لنا: ادنوا فكلوا، قال: فأقبل القوم يقصرون، فقال: كلوا ~~فإنما تستبين مودة الرجل لأخيه في أكله، قال: فأقبلنا نصعر أنفسنا كما يصعر ~~الإبل (1). # 163 - عنه، عن أحمد بن عيسى، عن عمر بن عبد العزيز الملقب بزحل، عن عبد ~~الرحمن بن الحجاج، قال أكلنا مع أبي عبد الله (ع) فأتينا بقصعة من أرز ~~فجعلنا نعذر، فقال: # ما صنعتم شيئا، إن أشدكم حبا لنا ms367 أحسنكم أكلا عندنا، قال عبد الرحمن: ~~فرفعت كشحة ما به فأكلت، فقال: الآن ثم أنشأ يحدثنا أن رسول الله صلى الله ~~عليه وآله أهديت له قصعة أرز من ناحية الأنصار فدعا سلمان والمقداد وأبا ذر ~~(رحمهم الله) فجعلوا يعذرون في الاكل، فقال: ما صنعتم شيئا، إن أشدكم حبا ~~لنا أحسنكم أكلا عندنا، فجعلوا يأكلون جيدا ثم قال أبو عبد الله (ع): " ~~رحمهم الله وصلى عليهم " (2). # 20 - باب أنس الرجل في منزل أخيه 164 - عنه، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، ~~عن جميل بن دراج، عن أبي عبد الله (ع) قال: المؤمن لا يحتشم من أخيه، وما ~~أدرى أيهما أعجب، الذي يكلف أخاه إذا دخل عليه أن يتكلف له؟! أو المتكلف ~~لأخيه؟! (3). # 165 - عنه، عن بعض أصحابنا، عن سيف بن عميرة، عن سليمان بن عمر الثقفي، ~~عن عبد الله بن عقيل، قال: حدثني جابر بن عبد الله، عن رسول الله صلى الله ~~عليه وآله قال: قال كفى بالمرء إثما أن يستقل ما يقرب إلى إخوانه، وكفى ~~بالقوم إثما أن يستقلوا ما يقرب به إليهم أخوهم، وقال في حديث له آخر " ~~قال: إثم بالمرء ". عنه، عن إسماعيل بن مهران، عن سيف بن عميرة، عن عبد ~~الله بن محمد بن عقيل بن أبي طالب، عن جابر، عن النبي صلى الله عليه وآله ~~مثله، إلا أنه قال: إثم بالمرء (4). # 166 - عنه، عن نوح النيسابوري، عن صفوان بن يحيى، قال: جائني عبد الله # PageV02P414 # ابن سنان، قال: هل عندك شئ؟ - فقلت: نعم، بعثت ابني وأعطيته درهما يشترى ~~به لحما وبيضا فقال: أين أرسلت ابنك؟ - فخبرته فقال: رده رده عندك خل؟ عندك ~~زيت؟ - قلت: نعم، قال: فهاته، فانى سمعت أبا عبد الله (ع) يقول، هلك امرء ~~احتقر لأخيه ما حضره، هلك امرؤ احتقر من أخيه ما قدم إليه (1). # 167 - عنه، عن ابن محبوب، عن عبد الله بن سنان، عن أبي عبد الله (ع) قال: ~~هلك بالمرء المسلم أن يخرج إليه أخوه ما عنده فيستقله، وهلك بالمرء المسلم ms368 ~~أن يستقل ما عنده للضيف (2). # 168 - عنه، عن النوفلي، عن السكوني، باسناده، قال: قال رسول الله صلى ~~الله عليه وآله: من تكرمة الرجل لأخيه أن يقبل تحفته، وأن يتحفه بما عنده، ~~ولا يتكلف له شيئا، وقال رسول الله صلى الله عليه وآله: " لا أحب المتكلفين ~~" (3). # 169 - عنه، عن علي بن الحكم، عن مرازم بن حكيم، عمن رفعه قال: إن الحارث ~~الأعور أتى أمير المؤمنين (ع) فقال: يا أمير المؤمنين جعلني الله فداك أحب ~~أن تكرمني بأن تأكل عندي، فقال له على أمير المؤمنين (ع): على أن لا تتكلف ~~شيئا، ودخل فأتاه الحارث بكسر، فجعل أمير المؤمنين (ع) يأكل، فقال له ~~الحارث: إن معي دراهم، (وأظهرها) فإذا هي في كمه، فقال: إن أذنت لي اشتريت ~~لك؟ - فقال أمير المؤمنين (ع): # هذه مما في بيتك (4). # 170 - عنه، عن أبيه، عن محمد بن سنان، عن أبي الجارود، عمن ذكره، عن ~~الحارث الأعور، فقال: أتاني أمير المؤمنين (ع) فقلت له: يا أمير المؤمنين ~~ادخل منزلي، فقال: على شرط أن لا تدخرني شيئا مما في بيتك، ولا تتكلف شيئا ~~مما وراء بابك (5). # 21 - باب أكل الرجل في بيت أخيه بغير اذنه 171 - عنه، عن أبيه، عن حماد ~~بن عيسى، عن حسين بن المختار، عن أبي أسامة، # PageV02P415 # عن أبي عبد الله (ع) في قوله عز وجل: " ليس عليكم جناح، الآية " قال: ~~باذن وبغير إذن (1). # 172 - عنه، عن ابن سنان وصفوان بن يحيى، عن عبد الله بن سنان أو ابن ~~مسكان، عن محمد الحلبي قال سألت أبا عبد الله (ع) عن هذه الآية " ليس عليكم ~~جناح أن تأكلوا من بيوتكم أو بيوت آبائكم، إلى آخر الآية " قلت: ما يعنى ~~بقوله " أو صديقكم "؟ - قال: هو والله الرجل يدخل بيت صديقه فيأكل بغير ~~إذنه (2). # 173 - عنه، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر، عن حماد بن عثمان، عن زرارة، عن ~~أبي - جعفر (ع) قال: سألته عما يحل للرجل من بيت أخيه من الطعام؟ - قال: ~~المأدوم والتمر، وكذلك يحل للمرأة ms369 من بيت زوجها (3). # 174 - عنه، عن أحمد ب محمد بن جميل، عن أبي عبد الله (ع) قال: للمرأة أن ~~تأكل وتتصدق، وللصديق أن يأكل من منزل أخيه ويتصدق (4). # 185 - عنه، عن أبيه، عن صفوان بن يحيى، عن موسى بن بكر، عن زرارة، عن أبي ~~عبد الله (ع) في قول الله تبارك وتعالى: " أو صديقكم أو ما ملكتم مفاتحه " ~~فقال: هؤلاء الذين سمى الله في هذه الآية يأكل بغير إذنهم من التمر ~~والمأدوم، وكذلك تطعم المرأة بغير إذن زوجها، فأما ما خلا ذلك من الطعام ~~فلا (5). # 176 - عنه، عن أبيه، عن القاسم بن عروة، عن عبد الله بن بكير، عن زرارة، ~~قال: # سألت أحدهما عن هذه الآية " ليس عليكم جناح أن تأكلوا من بيوتكم، الآية " ~~قال: # ليس عليك جناح فيما طعمت أو أكلت مما ملكت مفاتحه ما لم تفسد (6). # 177 - عنه، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عمن ذكره، عن أبي عبد الله (ع) في ~~قوله تعالى: # " أو ما ملكتم مفاتحه " قال: الرجل يكون له وكيل يقوم في ماله فيأكل بغير ~~إذنه (7) 22 - باب العرض على أخيك 178 - عنه، عن علي بن محمد القاساني، عن ~~أبي أيوب سليمان بن مقبل المدايني، عن داود بن عبد الله بن محمد الجعفري، ~~عن أبيه، أن رسول الله صلى الله عليه وآله كان في بعض مغازيه فمر به ركب ~~وهو يصلى، فوفقوا على أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله فسألوهم عن رسول ~~الله صلى الله عليه وآله # PageV02P416 # ودعوا وأثنوا وقالوا: " لولا أنا عجال لانتظرنا رسول الله صلى الله عليه ~~وآله فاقرئوه السلام "، ومضوا، فانفتل النبي صلى الله عليه وآله مغضبا ثم ~~قال لهم: يقف عليكم الركب يسئلونكم عنى ويبلغونني السلام ولا تعرضون عليهم ~~الغداء، يعز على قوم فيهم خليلي جعفر أن يجوزوه حتى يتغدوا عنده (1). # 179 - عنه، عن أحمد بن عيسى، عن عدة رفعوا إلى أبى عبد الله (ع) قال، إذا ~~دخل عليك أخوك فاعرض عليه الطعام، فإن لم يأكل فاعرض عليه الماء، فإن ms370 لم ~~يشرب فاعرض عليه الوضوء (2). # 180 - عنه، عن ابن محبوب، عن علي بن الخطاب الخلال، عن رجل، عن أبي - عبد ~~الله (ع) قال: أتاه مولى له، فسلم عليه ومعه ابنه إسماعيل فسلم عليه وجلس، ~~فلما أنصرف أبو عبد الله (ع) انصرف معه الرجل، فلما انتهى أبو عبد الله (ع) ~~إلى باب داره دخل وترك الرجل، فقال له ابنه إسماعيل: يا أبه، ألا كنت عرضت ~~عليه الدخول؟ - فقال: لم يكن من شأني إدخاله، قال: فهو لم يكن يدخل، قال: ~~يا بنى إني أكره أن يكتبني الله عراضا (3). # 23 - باب الدعاء إلى الطعام 181 - عنه، عن النوفلي، عن السكوني، باسناده، ~~قال، قال رسول الله صلى الله عليه وآله: الوليمة في أربع، العرس، والخرس، و ~~(هو المولود يعق عنه ويطعم له)، وإعذار (وهو ختان الغلام)، والاياب (وهو ~~الرجل يدعو إخوانه إذا آب من غيبة) (4). # 182 - عنه، عن ابن فضال، رفعه إلى أبى جعفر (ع) قال: الوليمة يوما أو ~~يومين مكرمة وثلاثة أيام رياء وسمعة (5). # 183 - عنه، عن النوفلي عن السكوني، عن أبي عبد الله، عن آبائه (ع) قال: ~~قال # PageV02P417 # رسول الله صلى الله عليه وآله: أول يوم حق والثاني معروف، وما زاد رياء ~~وسمعة (1). # 184 - عنه، عن الحسن بن علي الوشاء، عن أبي الحسن الرضا (ع) يقول: إن - ~~النجاشي لما خطب لرسول الله (ض) أم حبيبة آمنة بنت أبي سفيان فزوجه دعا ~~بطعام وقال: إن من سنن المرسلين الاطعام عند التزويج (2). # 185 - عنه، عن أبيه، عن محمد بن أبي عمير، عن هشام بن سالم، عن أبي عبد ~~الله (ع) قال: إن رسول الله صلى الله عليه وآله حين تزوج ميمونة بنت الحارث ~~أولم عليها وأطعم الناس الحيس (3) 186 - عنه، عن بعض العراقيين، عن إبراهيم ~~بن عقبة، عن جعفر القلانسي، عن أبيه، قال: قلت لأبي عبد الله (ع): إنا نتخذ ~~الطعام ونجيده ونتنوق فيه ولا يكون له رائحة طعام العرس؟! قال: ذاك لأن ~~طعام العرس تهب فيه رائحة من الجنة، لأنه طعام اتخذ لحلال ms371 (4). # 24 - باب الاطعام في الخرس 187 - عنه، عن علي بن حديد، عن منصور بن يونس ~~وداود بن رزين، عن منهال القصاب، قال: خرجت من مكة وأريد المدينة فمررت ~~بالابواء وقد ولد لأبي عبد الله موسى (ع) فسبقته إلى المدينة، ودخل بعدى ~~بيوم، فأطعم الناس ثلاثا، فكنت آكل فيمن يأكل، فما آكل شيئا إلى الغد حتى ~~أعود فآكل، فمكثت بذلك ثلاثا، أطعم حتى ارتفق ثم لا أطعم شيئا إلى الغد ~~(5). # 188 - عنه، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن حماد بن عثمان، قال: أولم ~~إسماعيل (ره) فقال له أبو عبد الله (ع): عليك بالمساكين فأشبعهم، فإن الله ~~يقول: " وما يبدئ # PageV02P418 # الباطل وما يعيد " (1). # 25 - باب الاطعام في المأتم 189 - عنه، عن أبيه، عن سعدان، عن أبي بصير، ~~عن أبي عبد الله (ع) قال: ينبغي لصاحب الجنازة أن يلقى رداءه حتى يعرف، ~~وينبغي لجيرانه أن يطعموا عنه ثلاثة أيام (2) 190 - عنه، عن أبيه، عن حماد ~~بن عيسى، عن حريز، عن زرارة، عن أبي جعفر (ع) قال: يصنع للميت الطعام ~~للمأتم ثلاثة أيام بيوم مات فيه (3). # 191 - عنه، عن أبيه، عن محمد بن أبي عمير، عن هشام بن سالم، عن أبي عبد ~~الله (ع) قال: لما قتل جعفر بن أبي طالب أمر رسول الله صلى الله عليه وآله ~~فاطمة (ع) أن تتخذ طعاما لاسماء بنت عميس ثلاثة أيام، وتأتيها وتسليها ~~ثلاثة أيام فجرت بذلك السنة أن يصنع لأهل المصيبة ثلاثة أيام طعام (4). # 192 - عنه، عن أبيه، عن محمد بن أبي عمير، عن حفص بن البختري، عن أبي - ~~عبد الله (ع) قال: لما قتل جعفر بن أبي طالب أمر رسول الله صلى الله عليه ~~وآله فاطمة (ع) أن تأتى بأسماء بنت عميس هي ونساؤها وتقيم عندها ثلاثا ~~وتصنع لها طعاما ثلاثة أيام (5). # 193 - عنه، عن أبي عبد الله البرقي، عن حماد بن عيسى، عن مرازم، قال: ~~سمعت أبا عبد الله (ع) يقول: لما قتل جعفر بن أبي طالب دخل رسول الله صلى ~~الله عليه ms372 وآله على أسماء بنت عميس فمسح على رأس ابنها، فقالت: يا رسول ~~الله أحدث في أبيه حدث؟ - فقال: نعم استشهد الله جعفرا وجعل له جناحين من ~~ياقوت يطير مع الملائكة في الجنة، فقالت: يا رسول الله أذكر هذا للناس ~~(وكانت موفقة)، فخرج رسول الله (صلى الله عليه وآله) فصعد المنبر، فأعلم ~~الناس ذلك ثم نزل فدخل فقال: اجعلوا لأهل جعفر طعاما فجرت السنة إلى اليوم ~~(6). # PageV02P419 # 194 - عنه، عن بعض أصحابنا، عن العباس بن موسى بن جعفر (ع) قال: سألت أبى ~~عن المأتم؟ - فقال: إن رسول الله صلى الله عليه وآله لما انتهى إليه قتل ~~جعفر بن أبي طالب دخل على أسماء بنت عميس امرأة جعفر، فقال: أين بنى؟ - ~~فدعت بهم وهم ثلاثة، عبد الله، وعون، ومحمد، فمسح رسول الله رؤوسهم، فقالت: ~~إنك تمسح رؤوسهم كأنهم أيتام؟ - فتعجب رسول الله صلى الله عليه وآله من ~~عقلها فقال: يا أسماء ألم تعلمي أن جعفرا (رض) استشهد فبكت فقال لها رسول ~~الله صلى الله عليه وآله: لا تبكى فإن جبرئيل (ع) أخبرني أن له جناحين في ~~الجنة من ياقوت أحمر، فقالت: يا رسول الله صلى الله عليه وآله لو جمعت ~~الناس وأخبرتهم بفضل جعفر لا ينسى فضله، فعجب رسول الله صلى الله عليه وآله ~~من عقلها ثم قال رسول الله صلى الله عليه وآله: ابعثوا إلى أهل جعفر طعاما، ~~فجرت السنة (1). # 195 - عنه، عن الحسن بن طريف بن ناصح، عن أبيه، عن الحسين بن زيد، عن عمر ~~بن علي بن الحسين، قال: لما قتل الحسين بن علي (ع) لبسن نساء بني هاشم ~~السواد والمسوح وكن لا يشتكين من حر ولا برد وكان علي بن الحسين (ع) يعمل ~~لهن الطعام للمأتم (2). # 26 - باب الغداء والعشاء 196 - عنه، عن النضر بن سويد، عن علي بن صامت، ~~عن ابن أخي شهاب بن عبد - ربه قال: شكوت إلى أبى عبد الله (ع) ما ألقى من ~~الأوجاع والتخم، فقال: تغد وتعش ولا تأكل بينهما شيئا فإن فيه فساد ms373 البدن، ~~أما سمعت الله عز وجل يقول: " لهم رزقهم فيها بكرة وعشيا " (3). # 197 - عنه، عن القاسم بن يحيى، عن جده الحسن بن راشد، عن محمد بن مسلم، ~~عن أبي عبد الله (ع) قال: قال أمير المؤمنين (ع): عشاء الأنبياء بعد ~~العتمة، فلا تدعوا العشاء، فإن ترك العشاء خراب البدن (4). # PageV02P420 # 189 - عنه، عن أبيه، عن محمد بن سنان، عن زياد بن أبي الحلال، قال: تعشيت ~~مع أبي عبد الله (ع) فقال: العشاء بعد العشاء الآخرة عشاء النبيين (1). # 199 - عنه، عن أبيه، عن القاسم بن عروة، عن محمد بن مروان، عن أبي عبد ~~الله (ع) قال: ترك العشاء خراب البدن (2). # 200 - عنه، عن محمد بن علي، عن علي بن أسباط، عن يعقوب بن سالم، عن ~~الميثمي عن أبي عبد الله (ع) قال: كان منادى يعقوب (ع) ينادى كل غداة من ~~منزله على فرسخ: " ألا من أراد الغداء فليأت آل يعقوب " وإذا أمسى نادى: " ~~ألا من أراد العشاء فليأت آل يعقوب ". عنه قال: حدثني أبو القاسم ويعقوب بن ~~يزيد والنهيكي، عن زياد القندي، عن عبد الرحمن بن سليمان الهاشمي (3). # 201 - عنه، عن النوفلي عمن ذكره، عن أبي جعفر (ع) قال: أول خراب البدن ~~ترك العشاء، قال: ورواه أبى، عن ابن أبي عمير، عن هشام بن الحكم مثله (4). # 202 - عن جعفر، عن ابن القداح، عن محمد بن أبي حميد، عن محمد بن المنكدر، ~~عن جابر بن عبد الله، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: لا تدعوا ~~العشاء ولو على حشفة، إني أخشى على أمتي من ترك العشاء الهرم، فإن العشاء ~~قوة الشيخ والشاب (5). # PageV02P421 # 203 - عنه، عن عبد الرحمن بن حماد، عن عبد الله بن إبراهيم، عن علي بن ~~المهلبي عن أبي عبد الله (ع) قال: ترك العشاء مهرمة. وقال: أول انهدام ~~البدن ترك العشاء (1). # 204 - عنه، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن جميل بن صالح، عن أبي عبد الله ~~(ع) قال: ترك العشاء مهرمه (2). # 205 - عنه، عن أبيه، عن ابن أبي ms374 عمير، عن حماد، عن أبي عبد الله (ع) قال: ~~ترك العشاء مهرمة، وينبغي للرجل إذا أسن ألا يبيت إلا وجوفه ممتلئ من ~~الطعام (3). # 206 - عنه، عن منصور بن العباس، عن سليمان بن راشد، عن أبيه، عن المفضل ~~بن عمر، قال: دخلت على أبى عبد الله (ع) ليلة وهو يتعشى، فقال: يا مفضل ادن ~~فكل، قلت: تعشيت، فقال: ادن فكل فإنه يستحب للرجل إذا اكتهل ألا يبيت إلا ~~وفى جوفه طعام حديث، فدنوت فأكلت (4). # 207 - عنه، عن أبيه، عن صفوان وأحمد بن محمد، عن حماد، عن الوليد بن ~~صبيح، قال: سمعت أبا عبد الله (ع) يقول: لا خير لمن دخل في السن أن يبيت ~~خفيفا، يبيت ممتليا خير له (5). # 208 - عنه، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن بعض أصحابنا، عن ذريح بن ~~العباس، عن سعيد بن جناح، عن أبي الحسن الرضا (ع) قال: إذا اكتهل الرجل فلا ~~يدع أن يأكل بالليل شيئا فإنه أهدأ لنومه وأطيب للنكهة (6). # 209 - عنه، عن أبي سليمان، عن أحمد بن الحسن (وهو الجبلي). عن أبيه، عن # PageV02P422 # جميل بن دراج، قال: سمعت أبا عبد الله (ع) يوما يقول: من ترك العشاء ليلة ~~السبت وليلة الاحد متواليتين ذهبت منه قوة لم ترجع إليه أربعين يوما (1). # 210 - عنه، عن أبي أيوب المدايني، عن ابن أبي عمير، عمن ذكره، عن أبي - ~~عبد الله (ع) قال: من ترك العشاء نقصت منه قوة ولا تعود إليه (2). # 211 - عنه، عن أبيه، عن سليمان بن الجعفري، قال: كان أبو الحسن (ع) لا ~~يدع العشاء ولو كعكة وكان يقول: إنه قوة للجسم. قال: ولا أعلمه إلا قال: # وصالح للجماع (3). # 27 - باب حضور الطعام في وقت الصلاة 212 - عنه عن عثمان بن عيسى، عن ~~سماعة بن مهران، قال: سئلت أبا عبد الله (ع) عن الصلاة تحضر وقد وضع ~~الطعام؟ قال: إن كان في أول الوقت فليبدأ بالطعام، وإن كان قد مضى من الوقت ~~شئ يخاف تأخيره فليبدأ بالصلاة (4). # 28 - باب حق المائدة 213 - عنه، عن ms375 جعفر بن محمد، عن ابن القداح، عن أبي ~~عبد لله (ع)، عن أبيه، عن علي (ع) قال: إذا وضع الطعام وجاء السائل فلا مرد ~~له (5). # 29 - باب مناولة الخادم 214 - عنه، عن نوح بن شعيب، عن ياسر الخادم ~~ونادر، قالا: قال لنا أبو الحسن (ع) إن قمت على رؤوسكم وأنتم تأكلون فلا ~~تقوموا حتى تفرغوا، ولربما دعا بعضنا فيقال: # PageV02P423 # هم يأكلون، فيقول: دعوهم حتى يفرغوا (1). # 215 - عنه، عن نوح بن شعيب، عن نادر الخادم، قال: كان أبو الحسن الرضا ~~(ع) يضع جوزينجة على الأخرى ويناولني (2). # 30 - باب الوضوء قبل الطعام وبعده 216 - عنه، عن محمد بن أحمد بن أبي ~~محمود، عن أبيه أو غيره، يرفعه قال: # قال أبو عبد الله (ع): إذا غسلت يدك للطعام فلا تمسح يدك بالمنديل، فإنه ~~لا يزال البركة في الطعام ما دامت النداوة في اليد (3). # 217 - عنه، عن النوفلي، عن السكوني، عن أبي عبد الله (ع) قال: من سره أن ~~يكثر خير بيته فليتوضأ عند حضور طعامه (4). # 218 - عنه، عن بكر بن صالح الجعفري، عن أبي الحسن (ع) قال: الوضوء قبل - ~~الطعام وبعده يثبت النعمة (5). # 219 - عنه، عن جعفر، عن ابن القداح، عن أبي عبد الله، عن آبائه (ع) قال: ~~من غسل يده قبل الطعام وبعده عاش في سعة وعوفي من بلوى جسده (6). # 220 - عنه، عن قاسم بن يحيى، عن جده الحسن بن راشد، عن أبي بصير، عن أبي ~~عبد الله (ع)، عن آبائه، قال: قال أمير المؤمنين (ع): غسل اليدين قبل ~~الطعام وبعده زيادة في الرزق، وإماطة للغمر عن الثياب، ويجلو البصر (7). # 221 - عنه، عن أبيه، عن محمد بن أبي عمير، عن ابن أبي عوف البجلي، قال: # سمعت أبا عبد الله (ع) يقول: الوضوء قبل الطعام وبعده يزيدان في الرزق ~~(8). # 222 - عنه، عن بعض من ذكره، عن معاوية بن عمار، عن أبي عبد الله (ع)، عن # PageV02P424 # آبائه (ع) قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: يا علي، إن الوضوء قبل ~~الطعام وبعده شفاء ms376 في الجسد، ويمن في الرزق (1). # 223 - عنه، عن محمد بن علي، عن محمد بن سنان، عن الحسن بن محمد الحضرمي، ~~عن أبي عبد الله (ع) قال: الوضوء قبل الطعام وبعده يذيبان الفقر (2). # 224 - عنه، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر والقاسم بن محمد، عن صفوان ~~الجمال، عن أبي حمزة، عن أبي جعفر (ع) قال: قال لي: يا با حمزة الوضوء قبل ~~الطعام وبعده يذيبان الفقر، قلت: يا بن رسول الله صلى الله عليه وآله بأبي ~~أنت وأمي كيف يذيبان؟ - قال: يذهبان (3) 225 - عنه، عن بعض من رواه، قال: ~~قال أبو عبد الله (ع): اغسلوا أيديكم قبل الطعام وبعده، فإنه ينفى الفقر ~~ويزيد في العمر (4). # 226 - عنه، عن علي بن الحكم، عن سيف بن عميرة، عن أبي بكر الحضرمي، قال: ~~كان أبو عبد الله (ع) يدعو لنا بالطعام، فلا يوضينا قبله ويأمر الخادم ~~فيتوضأ بعد الطعام (5). # 227 - عنه، عن إبراهيم بن هاشم، عن إبراهيم بن أبي محمود، قال: أخبرني ~~بعض أصحابنا قال: ذكر للرضا (ع) الوضوء قبل الطعام فقال: ذلك شئ أحدثته ~~الملوك (6). # 228 - عنه، عن الفضل بن مبارك، عن الفضل بن يونس، قال: لما تغدى أبو ~~الحسن موسى (ع) عندي وجئ بالطشت بدئ به، وكان في الصدر، فقال: إبدأ بمن عن ~~يمينك، فلما توضأ واحد وأراد الغلام أن يرفع الطشت، فقال له أبو الحسن: ~~أنزعها (7) # PageV02P425 # 229 - عنه، عن أبيه، عن عثمان بن حماد، عن عمرو بن ثابت، عن أبي عبد الله ~~(ع) قال: اغسلوا أيديكم في إناء واحد تحسن أخلاقكم (1). # 230 - عنه، عن عثمان بن عيسى، عن محمد بن عجلان، عن أبي عبد الله (ع) ~~قال: الوضوء قبل الطعام، يبدأ صاحب البيت لئلا يحتشم أحد، فإذا فرغ من ~~الطعام بدأ بمن على يمينه، وإذا رفع الطعام بدأ بمن على يسار صاحب المنزل، ~~ويكون آخر من يغسل يده صاحب المنزل، لأنه أولى بالصبر على الغمر، ويتمندل ~~عند ذلك إن شاء. قال: # ورواه ابن أبي محمود (2). # 231 - عنه، عن عبد الرحمن ms377 بن أبي داود قال: تغدينا عند أبي عبد الله (ع) ~~فأتى بالطشت فقال: أما أنتم يا معشر أهل الكوفة فلا تتوضؤون إلا واحدا ~~واحدا، وأما نحن فلا نرى بأسا أن نتوضأ جماعة. قال: فتوضأنا جميعا في طشت ~~واحد (3). # 232 - عنه، عن أبي الخزرج الحسين بن الزبرقان، عن فضيل بن عثمان، قال: # سمعت أبا عبد الله (ع) يقول: اتخذوا في أشنانكم السعد، فإنه يطيب الفم ~~ويزيد في الجماع (4). # 233 - عنه، عن نوح بن شعيب، عن نادر الخادم، قال: كان أبو الحسن (ع) إذا ~~توضأ بالأشنان أدخله في فيه فيطعم به ثم يرمى عنه (5). # 234 - عنه، عن بعض من رواه، عمن شهد أبا جعفر الثاني (ع) يوم قدم المدينة ~~تغدى معه جماعة فلما غسل يديه من الغمر مسح بهما رأسه ووجهه قبل أن يمسحهما ~~بالمنديل وقال: " اللهم اجعلني ممن لا يرهق وجهه قتر ولا ذلة ". قال: وفى ~~حديث آخر يروى عن النبي صلى الله عليه وآله قال: قال: إذا اغتسلت يدك بعد ~~الطعام فامسح وجهك وعينيك قبل # PageV02P426 # أن تمسح بالمنديل وتقول: اللهم إني أسألك الزينة، والمحبة وأعوذ بك من ~~المقت والبغضة (1) 31 - باب مالا يجب فيه الوضوء 235 - عنه، عن أبيه، عن ~~القاسم بن محمد، عن الحسين بن أبي العلاء قال: سألت أبا عبد الله (ع) عن ~~الوضوء بعد الطعام؟ - فقال: إن رسول الله صلى الله عليه وآله كان يأكل فجاء ~~ابن أم مكتوم وفى يد رسول الله صلى الله عليه وآله كتف يأكل منها، فوضع ما ~~كان في يده منها ثم قام إلى الصلاة ولم يتوض فليس فيه طهور (2). # 236 - عنه، عن عثمان بن عيسى، عن سماعة بن مهران، قال: سألت أبا عبد الله ~~(ع) عمن أكل لحما أو شرب لبنا هل عليه وضوء؟ - قال: لا، قد أكل رسول الله ~~صلى الله عليه وآله كتف شاة ثم صلى ولم يتوضأ (3). # 237 - عنه، عن حماد بن عيسى، عن يعقوب بن شعيب، عن أبي بصير، قال: سألت ~~أبا عبد الله (ع) أيتوضأ من ms378 ألبان الإبل؟ - قال: لا ولا من الخبز واللحم. ~~عنه، عن أبيه، عن صفوان بن يحيى وعبد الله بن المغيرة، عن محمد بن سنان، ~~مثله. عنه، عن الوشاء عن محمد بن سنان، مثله (4). # 238 - عنه، عن ابن العزرمي (ع) عن زينب بنت أم سلمة، قالت: أتى رسول الله ~~صلى الله عليه وآله بكتف شاة، فأكل منها وصلى ولم يمس ماء (5). # 239 - عنه، عن جعفر بن محمد، عن ابن القداح، عن أبي عبد الله، عن أبيه، ~~عن علي بن الحسين (ع) عن زينب بنت أم سلمة، عن أم سلمة قالت: إن رسول الله ~~صلى الله عليه وآله أتى بكتف شاة فأكل منها ثم أذن بالعصر فصلى ولم يمس ماء ~~(6). # 240 - عنه، عن أبيه، عن النضر بن سويد، عن هشام بن سالم، عن سليمان بن ~~خالد، قال: سألت أبا عبد الله (ع) هل يتوضأ من الطعام أو من شرب اللبن؟ - ~~قال: لا (7). # PageV02P427 # 32 - باب نوادر في الوضوء 241 - عنه، عن أبيه، عن عبد الله بن فضل ~~النوفلي، عن شعيب العقرقوفي، قال تغديت مع أبي عبد الله (ع) فما غسل يده ~~قبل ولا بعد (1). # 242 - عنه، عن سليمان بن جعفر الجعفري، قال: قال أبو الحسن (ع): ربما أتى ~~بالمائدة فأراد بعض القوم أن يغسل يده فيقول: من كانت يده نظيفة فلم يغسلها ~~فلا - بأس أن يأكل من غير أن يغسل يده (2). # 243 - عنه، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن إبراهيم بن عبد الحميد، عن ~~الوليد بن صبيح، قال: تعشينا عند أبي عبد الله (ع) ليلة جماعة، فدعا بوضوء، ~~فقال: تعال حتى نخالف المشركين الليلة نتوضأ جميعا. قال: ورواه النهيكي عبد ~~الله بن محمد، عن إبراهيم بن عبد الحميد (3). # 33 - باب التمندل لوضوء الصلاة والطعام 244 - عنه، عن أبيه، عن محمد بن ~~أبي عمير، عن مرازم، قال: رأيت أبا الحسن # PageV02P428 # إذا توضأ قبل الطعام لم يمس المنديل، وإذا توضأ بعد الطعام مس المنديل ~~(1). # 245 - عنه، عن ابن فضال، عن أبي المغرا حميد بن المثنى ms379 العجلي، عن زيد ~~الشحام، عن أبي عبد الله (ع) أنه كره أن يمسح الرجل يده بالمنديل وفيها شئ ~~من الطعام تعظيما للطعام حتى يمصها، أو يكون إلى جانبه صبي فيمصها (2). # 246 - عنه، عن أبيه، عن علي بن النعمان، عن منصور بن حازم، قال: سألت أبا ~~عبد الله (ع) عن الرجل يمسح وجهه بالمنديل؟ - قال: لا بأس به (3). # 247 - عنه، عن أبيه، عمن ذكره، عن عبد الله بن سنان، قال: سألت أبا عبد ~~الله (ع) عن التمندل عبد الوضوء؟ - فقال. كان لعلى (ع) خرقة في المسجد ليس ~~إلا للوجه يتمندل بها. عنه، عن علي بن الحكم، عن أبان، عن عثمان، عن عبد ~~الله بن سنان، عن أبي عبد الله (ع) مثله (4). # 248 - وباسناده قال: كانت لعلى (ع)، خرقة يعلقها في مسجد بيته لوجهه، إذا ~~توضأ يتمندل بها (5). # 249 - عنه، عن الوشاء، عن محمد بن سنان، عن أبي عبد الله (ع) قال: كان ~~لأمير المؤمنين (ع) خرقة، يمسح بها وجهه إذا توضأ للصلاة، يعلقها على وتد ~~ولا - يمسها غيره (6). # 250 - عنه، عن إبراهيم بن محمد الثقفي، عن علي بن المعلى البغدادي، عن ~~إبراهيم بن محمد بن حمران، عن أبيه، عن أبي عبد الله (ع) قال: من توضأ ~~فتمندل كانت له حسنة، ومن توضأ ولم يتمندل حتى يجف وضوءه كانت له ثلاثون ~~حسنة (7). # PageV02P429 # 251 - عنه، عن الفضل بن المبارك، عن الفضل بن يونس قال: لما تغدى عندي ~~أبو الحسن (ع) أتى بمنديل ليطرح على ثوبه، فأبى أن يلقيه على ثوبه (1). # 252 - عنه، عن أبيه، عن محمد بن سنان، عن العلاء بن الفضيل، عن أبي - عبد ~~الله (ع) قال: إذا توضأ أحدكم ولم يسم كان للشيطان في وضوءه شرك وإن أكل أو ~~شرب أو لبس وكل شئ صنعه ينبغي له أن يسمى عليه، فإن لم يفعل كان للشيطان ~~فيه شرك (2). # 253 - عنه، عن أبي عبد الله البرقي، عن فضالة بن أيوب، عن داود بن فرقد، ~~رفعه إلى أمير المؤمنين (ع) أنه قال: ضمنت لمن ms380 سمى الله تعالى على طعام أن ~~لا يشتكى منه، فقال ابن الكوا: يا أمير المؤمنين (ع)، لقد أكلت البارحة ~~طعاما فسميت عليه فأذاني، فقال أمير المؤمنين (ع): أكلت ألوانا فسميت على ~~بعضها ولم تسم على كل لون يا لكع (3). # 254 - عنه، عن أبيه، عن حماد بن عيسى، عن مسمع أبى سيار قال: قلت لأبي " ~~عبد الله (ع)، إني أتخم، قال: سم، قلت: قد سميت، قال: فلعلك تأكل ألوان ~~الطعام؟ - قلت: # نعم، قال: فتسمى على كل لون؟ - قلت: لا، فقال: من ههنا تتخم (4). # PageV02P430 # 34 - باب القول قبل الطعام وبعده 255 - عنه، عن الحسن بن علي الوشاء، عن ~~أبي أسامة، عن أبي خديجة، عن أبي عبد الله (ع) قال: إن أبى أتاه أخوه عبد ~~الله بن علي يستأذن لعمر وبن عبيد وواصل وبشير الرحال فأذن لهم، فلما جلسوا ~~قال: ما من شئ إلا وله حد ينتهى إليه، فجئ بالخوان فوضع، فقالوا فيما ~~بينهم: قد والله استمكنا منه، فقالوا له: يا أبا جعفر هذا الخوان من الشئ ~~هو؟ - قال: نعم، قالوا: فما حده؟ - قال: حده إذا وضع قيل: " بسم الله " ~~وإذا رفع قيل: " الحمد لله " ويأكل كل إنسان مما بين يديه ولا يتناول من ~~قدام الآخر شيئا (1). # 256 - عنه، عن أبيه، عن عبد الله بن الفضل النوفلي، عن الفضل بن يونس قال ~~قلت لأبي الحسن (ع) وسمعته يقول وقد أتينا بالطعام: " الحمد لله الذي جعل ~~لكل شئ حدا " قلنا: ما حد هذا الطعام إذا وضع؟ - وما حده إذا رفع؟ - فقال: ~~حده إذا وضع أن يسمى على، وإذا رفع يحمد الله عليه (2). # 257 - عنه، عن أبيه، عمن ذكره، عن أبي الحسن موسى (ع) قال: في وصية رسول ~~الله صلى الله عليه وآله لعلى (ع): يا علي إذا أكلت فقل: " بسم الله، وإذا ~~فرغت فقل: " الحمد لله " فإن حافظيك لا يبرحان يكتبان لك الحسنات حتى تبعده ~~عنك (3). # 258 - عنه، عن النوفلي، عن السكوني، عن أبي عبد الله، عن آبائه (ع) قال: # PageV02P431 # قال رسول الله صلى ms381 الله عليه وآله إذا وضعت المائدة حفها أربعة أملاك ~~فإذا قال العبد: " بسم الله " قالت الملائكة: " بارك الله لكم في طعامكم " ~~ثم يقولون للشيطان: " اخرج يا فاسق لا سلطان لك عليهم "، فإذا فرغوا قالوا: ~~" الحمد لله رب العالمين " قالت الملائكة، " قوم قد أنعم الله عليهم فأدوا ~~شكر ربهم " فإذا لم يسم قالت الملائكة للشيطان: " ادن يا فاسق فكل معهم " ~~وإذا رفعت المائدة ولم يذكر الله قالت الملائكة: " قوم أنعم الله عليهم ~~فنسوا ربهم " (1). # 259 - عنه، عن أبي أيوب المدايني، عن محمد بن أبي عمير، عن حسين بن ~~مختار، عن رجل، عن أبي عبد الله (ع) قال: إذا أكلت الطعام فقل: " بسم الله ~~" في أوله وآخره فإن العبد إذا سمى في طعامه قبل أن يأكل لم يأكل معه ~~الشيطان، وإذا لم يسم أكل معه الشيطان، وإذا سمى بعدما يأكل وأكل الشيطان ~~معه تقيأ ما كان أكل (2). # 260 - عنه، عن ابن فضال، عن أبي جميلة، عن محمد بن مروان، عن أبي عبد ~~الله (ع) قال: إذا وضع الغداء والعشاء فقل: " بسم الله " قان الشيطان يقول ~~لأصحابه: " اخرجوا فليس ههنا عشاء ولا مبيت " وإن هو نسي أن يسمى قال ~~لأصحابه: " تعالوا فإن لكم هناك عشاء ومبيتا " قال: ورواه محمد بن سنان، عن ~~العلاء بن فضيل، عن أبي عبد الله (ع) مثله. قال: ورواه أيضا محمد بن سنان، ~~عن حماد بن عثمان، عن ربعي بن عبد الله، # PageV02P432 # عن الفضيل، عن أبي عبد الله (ع) مثله. وزاد فيه " فقال: إذا توضأ أحدكم ~~ولم يسم كان للشيطان في وضوءه شرك وإن أكل أو شرب أو لبس وكل شئ صنعه ينبغي ~~أن يسمى عليه، فإن لم يفعل كان للشيطان فيه شرك ". قال: ورواه محمد بن ~~عيسى، عن العلاء، عن الفضيل، عن أبي عبد الله (ع) مثله (1). # 261 - عنه، عن أبيه، عن ابن فضال، عن أبي جميلة، عن زيد الشحام عن أبي - ~~عبد الله (ع) قال: إذا توضأ أحدكم أو أكل أو شرب أو لبس لباسا ينبغي له ms382 أن ~~يسمى عليه، فإن لم يفعل كان للشيطان فيه شرك (2). # 262 - عنه، عن أبيه، عن محمد بن أبي عمير، عن علي بن أبي حمزة، عن أبي - ~~بصير، عن أبي عبد الله (ع) قال: إذا وضع الخوان فقل: " بسم الله " وإذا ~~أكلت فقل: " بسم الله " في أوله وآخره، وإذا رفع الخوان فقل: " الحمد لله " ~~(3). # 263 - عنه، عن محمد بن عبد الله، عن عمرو المتطبب، عن أبي يحيى الصنعاني، ~~عن أبي عبد الله (ع) قال: كان علي بن الحسين (ع) إذا وضع الطعام بين يديه ~~قال: # " اللهم هذا من منك وفضلك وعطاياك، فبارك لنا فيه وسوغناه، وارزقنا خلفا ~~إذا أكلناه ورب محتاج إليه رزقت وأحسنت، اللهم اجعلنا لك من الشاكرين " ~~وإذا رفع الخوان قال: " الحمد لله الذي حملنا في البر والبحر ورزقنا من ~~الطيبات وفضلنا على كثير من خلقه (أو ممن خلق) تفضيلا " (4). # 264 - عنه، عن ابن فضال، عن عبد الله بن سنان، عن أبيه، قال: قال أبو عبد ~~الله (ع) يا سنان من قدم إليه طعام فأكله، فقال: " الحمد لله الذي رزقني ~~بلا حول ولا قوة منى " غفر له قبل أن يقوم (أو قال: " قبل أن يرفع طعامه ") ~~(5). # PageV02P433 # 265 - عنه، عن أبيه، عن محمد بن يحيى، عن غياث بن إبراهيم، عن أبي عبد ~~الله (ع) عن أبيه (ع) قال: قال أمير المؤمنين (ع): من أكل طعاما فليذكر اسم ~~الله عليه فإن نسي ثم ذكر الله بعده تقيأ الشيطان ما أكل واستقبل الرجل ~~طعامه (1). # 266 - عنه عن القاسم بن يحيى، عن جده، عن ابن مسلم، عن أبي عبد الله (ع) ~~قال: # قال أمير المؤمنين (ع): أكثروا ذكر الله على الطعام ولا تلغطوا فيه فإنه ~~نعمة من الله ورزق من رزقه يجب عليكم شكره وحمده. قال: ورواه الأصم، عن ~~شعيب، عن أبي - بصير، عن أبي عبد الله (ع) (2). # 267 - عنه، قال: حدثني أبي، عن حماد بن عيسى، عن ربعي بن عبد الله، عن ~~فضيل بن يسار، عن أبي عبد الله (ع) قال: إذا ms383 أكلت أو شربت فقل: " الحمد لله ~~". عنه، عن ابن سنان ومحمد بن عيسى، عن محمد بن سنان، عن العلاء، عن ~~الفضيل، عن أبي - عبد الله (ع) مثله (3). # 268 - عنه، عن أبي عبد الله البرقي، عن النضر بن سويد، عن القاسم بن ~~سليمان، عن جراح المدايني، قال: قال أبو عبد الله (ع): أذكر اسم الله على ~~الطعام والشراب، فإذا فرغت فقل: " الحمد لله الذي يطعم ولا يطعم " (4). # 269 - عنه، عن أبيه، عن محمد بن يحيى، عن غياث بن إبراهيم، عن أبي عبد ~~الله، عن أبيه، عن علي (ع) قال: من ذكر اسم الله على الطعام لم يسأل عن ~~نعيم ذلك الطعام أبدا (5). # 270 - عنه، عن أبيه، عن عبد الله العزرمي، عن أبي عبد الله (ع) قال: قال ~~أمير المؤمنين (ع) من ذكر اسم الله على طعام أو شراب في أوله وحمد الله في ~~آخره لم يسأل عن نعيم # PageV02P434 # ذلك الطعام أبدا (1). # 271 - عنه، عن ابن فضال، عن ابن القداح، عن أبي عبد الله (ع) قال: قال ~~رسول الله صلى الله عليه وآله: الطاعم الشاكر أفضل من الصائم الصامت (2). # 272 عنه، عن محمد بن علي، عن أبي جميلة، عن جابر بن يزيد الجعفي، عن أبي ~~جعفر (ع) قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: إن المؤمن ليشبع من ~~الطعام والشراب، فيحمد الله فيعطيه الله من الاجر مالا يعطى الصائم، ان ~~الله شاكر عليم، يحب أن يحمد (3). # 273 - عنه، عن موسى بن القاسم، عن صفوان بن يحيى، عن كليب الصيداوي، عن ~~أبي عبد الله (ع) قال: إن الرجل المسلم إذا أراد أن يطعم طعاما فأهوى بيده ~~وقال: # " بسم الله والحمد لله رب العالمين " غفر الله له قبل أن يصير اللقمة إلى ~~فيه (4). # 274 - عنه، عن بعض أصحابنا، عن الأصم عن عبد الله بن سنان، عن أبيه، عن ~~أبي عبد الله (ع) قال: قال لي: يا سنان من قدم إليه طعام، فأكله وقال: ~~الحمد لله رب العالمين الذي رزقنيه بلا حول منى ولا ms384 قوة " غفر الله له قبل ~~أن يقوم (أو قال: " قبل أن يرفع طعامه ") (5) 275 - عنه، عن محمد بن علي، ~~عن سليمان بن سفيان، عن موسى العطار، عن جعفر بن عثمان الرواسي، عن سماعة ~~بن مهران، قال: قال أبو عبد الله (ع): يا سماعة أكلا وحمدا لا أكلا وصمتا ~~(6). # 276 - عنه، عن يعقوب بن يزيد، عن أحمد بن محسن الميثمي، رفعه قال: كان ~~رسول الله صلى الله عليه وآله إذا وضعت المائدة بين يديه قال: سبحانك اللهم ~~ما أحسن ما أثبت لنا، سبحانك ما أكثر ما تعطينا، سبحانك ما أكثر ما ~~تعافينا، اللهم أوسع علينا وعلى فقراء المسلمين (7). # 177 - عنه، عن أبي عبد الله البرقي، عن صفوان بن يحيى، عن معاوية بن وهب # PageV02P435 # عن أبي حمزة، عن علي بن الحسين (ع) أنه كان إذا أطعم قال: الحمد لله الذي ~~أطعمنا، وسقانا، وكفانا، وأيدنا، وآوانا، وأنعم علينا، وأفضل، الحمد لله ~~الذي يطعم ولا يطعم " قال: ورواه إسماعيل بن مهران، عن أيمن بن محرز، عن ~~أبي حمزة ومحمد بن علي، عن أحمد بن محسن الميثمي، عن مهزم، عن رجل، عن أبي ~~جعفر (ع) قال: كان رسول الله صلى الله عليه وآله إذا رفعت المائدة قال: " ~~اللهم أكثرت وأطبت فباركه، وأشبعت وأرويت فهنئه، الحمد لله الذي يطعم ولا ~~يطعم (1). # 278 - عنه، عن بعض أصحابنا، عن علي بن أسباط، عن عمه يعقوب أو غيره، رفعه ~~قال: كان أمير المؤمنين (ع) يقول: " اللهم إن هذا من عطائك فبارك لنا فيه ~~وسوغناه و أخلف لنا خلفا لما أكلناه أو شربناه من غير حول منا ولا قوة، ~~رزقت فأحسنت فلك الحمد رب اجعلنا من الشاكرين " وإذا فرغ قال: " الحمد الله ~~الذي كفانا وأكرمنا، وحملنا في البر والبحر، ورزقنا من الطيبات، وفضلنا على ~~كثير ممن خلق تفضيلا، الحمد لله الذي كفانا المؤنة وأسبغ علينا " (2). # 279 - عنه، عن أبيه، عن حماد بن عيسى، عن الحسن بن المختار، عن أبي بصير، ~~قال: تغديت مع أبي جعفر (ع) فلما وضعت المائدة قال: ms385 " بسم الله " فلما فرغ ~~قال: # " الحمد لله الذي أطعمنا وسقانا، ورزقنا وعافانا، ومن علينا بمحمد (صلى ~~الله عليه وآله) وجعلنا مسلمين " (3). # 280 - عنه، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن هشام بن سالم، عن أبي عبد الله ~~(ع)، قال: قال: " الحمد لله الذي أشبعنا في جائعين، وأروانا في طمآنين، ~~وكسانا في عارين، و آوانا في ضاحين، وحملنا في راجلين، وآمننا في خائفين، ~~وأخدمنا في عانين، قال: وروى # PageV02P436 # بعضهم: " وأظلنا في ضاحين " (1). # 281 - عنه، عن القاسم بن يحيى، عن جده، عن أبي بكر، قال: كنا عند أبي عبد ~~الله (ع) فأطعمنا ثم رفعنا أيدينا، فقلنا: " الحمد لله " فقال أبو عبد الله ~~(ع): " ذا منك اللهم وبمحمد رسولك، اللهم لك الحمد، اللهم لك الحمد، صل على ~~محمد وأهل بيته " (2). # 282 - عنه، عن ابن أبي نجران، عن عاصم بن حميد، عن محمد بن مسلم، عن أبي ~~- جعفر (ع) قال: كان سلمان إذا رفع يده من الطعام قال: " اللهم أكثرت وأطبت ~~فزد، وأشبعت وأرويت فهنئه " (3). # 283 - عنه، عن الحسن بن علي بن فضال، عن أبي بكير، عن عبيد بن زرارة، ~~قال: أكلت مع أبي عبد الله (ع) طعاما، فما أحصى كم مرة قال: " الحمد لله ~~الذي جعلني أشتهيه " (4). # 284 - عنه، عن محمد بن علي، عن عبيس بن هشام، عن الحسين بن أحمد - ~~المنقري، عن يونس بن ظبيان، قال: كنت مع أبي عبد الله (ع) فحضر وقت العشاء ~~فذهبت أقوم، فقال: اجلس يا عبد الله، فجلست حتى وضع الخوان، فسمى حين وضع ~~الخوان، فلما فرغ قال: " الحمد لله اللهم هذا منك وبمحمد صلى الله عليه ~~وآله " (5). # 285 - عنه، عن الحسن بن علي بن فضال، عن داود بن فرقد، أظنه عن أبي عبد ~~الله (ع) قال: قال أمير المؤمنين (ع) ضمنت لمن سمى على طعامه أن لا يشتكى ~~منه، فقال ابن الكواء: يا أمير المؤمنين لقد أكلت البارحة طعاما فسميت عليه ~~فأذاني فقال: # لعلك أكلت ألوانا فسميت على بعضها ولم تسم على بعض يا لكع (6). # PageV02P437 # 286 ms386 - عنه، عن أبيه، عن حماد بن عيسى، عن مسمع بن عبد الملك، قال: قلت ~~لأبي عبد الله (ع) إني أتخم، فقال: أتسمى؟ - قلت: إني قد سميت فقال: لعلك ~~تأكل ألوانا؟ - فقلت: نعم، قال: تسمى على كل لون؟ - قلت: لا، قال: فمن ثم ~~تتخم (1). # 287 - عنه، عن أبيه، عن أبي طالب البصري، عن مسمع، قال: شكوت إلى أبى عبد ~~الله (ع) ما ألقى من أذى الطعام إذا أكلت، فقال: لم لم تسم؟ - قلت: إني ~~لأسمي وإنه ليضرني!! فقال: إذا قطعت التسمية بالكلام ثم عدت إلى الطعام ~~تسمى؟ - قلت: لا، قال: فمن ههنا يضرك، أما لو كنت إذا عدت إلى الطعام سميت ~~ما ضرك (2). # 288 - عنه، عن ابن فضال، عن عبد الله الأرجاني، عن أبي عبد الله، عن ~~آبائه (ع) قال: قال أمير المؤمنين (ع) ما اتخمت قط فقيل له ولم؟ - قال: ما ~~رفعت لقمة إلى فمي إلا ذكرت اسم الله عليها (3). # 289 - عنه، عن يعقوب بن يزيد، عن أحمد بن محسن الميثمي، عن أبي مريم ~~الأنصاري، عن الأصبغ بن نباتة قال: دخلت على أمير المؤمنين (ع) وبين يديه ~~شواء، فدعاني، وقال: هلم إلى هذا الشواء، فقلت: أنا إذا أكلته ضرني فقال: ~~ألا أعلمك كلمات تقولهن وأنا ضامن لك ألا يؤذيك طعام؟ - قل " اللهم إني ~~أسألك باسمك خير الأسماء ملا الأرض والسماء، الرحمن الرحيم، الذي لا يضر ~~معه داء " فلا يضرك أبدا (4). # 290 - عنه، عن بعض أصحابنا، عن الأصم، عن عبد الله الأرجاني، عن أبي عبد ~~الله، عن آبائه (ع)، قال: قال أمير المؤمنين (ع): ما اتخمت قط قيل: وكيف لم ~~تتخم؟! قال: # ما رفعت لقمة إلى فمي إلا ذكرت اسم الله عليها (5). # PageV02P438 # 291 - عنه، عن بعض أصحابنا، رفعه إلى أبى عبد الله (ع) قال: شكوت إليه ~~التخمة، فقال: إذ فرغت فامسح يدك على بطنك، وقل: " اللهم هنئنيه، اللهم ~~سوغنيه، اللهم مرئنيه (1). # 292 - عنه، عن محمد بن عيسى، عن صفوان بن يحيى، عن داود بن فرقد، قال: # قلت لأبي عبد الله (ع) ms387 كيف أسمى على الطعام؟ - فقال: إذا اختلفت الآنية ~~فسم على كل إناء، قلت: فإن نسيت أن أسمى؟ - فقال: تقول: بسم الله في أوله ~~وآخره، قال: ورواه أبى، عن فضالة، عن داود (2). # 293 - عنه، عن ابن محبوب، عن عبد الرحمن بن الحجاج، قال: سمعت أبا - عبد ~~الله (ع) يقول: إذا حضرت المائدة وسمى رجل منهم أجزأ عنهم أجمعين (3). # 36 - باب الدعاء لصاحب الطعام 294 - عنه، عن النوفلي، باسناده، قال: كان ~~رسول الله صلى الله عليه وآله إذا طعم عند أهل بيت قال: طعم عندكم الأخيار ~~(4). # 295 - عنه، عن يعقوب بن يزيد، عن ابن أبي عمير، عن أبي عبد الله السمان، ~~أنه حمل إلى أبى عبد الله (ع) لطفا فأكل معه منه فلما فرغ قال: " الحمد لله ~~" وقال له: أكل طعامك الأبرار، وصلت عليك الملائكة الأخيار (5). # 37 - باب الاقتصاد في الاكل ومقداره 296 - عنه، عن أبيه، عن عمرو بن ~~إبراهيم، قال: سمعت أبا الحسن (ع) يقول: # لو أن الناس قصدوا في الطعام لاستقامت أبدانهم (6). # 297 - عنه، عن القاسم بن محمد الأصفهاني، عن سليمان بن داود المنقري، عن ~~حفص بن غياث، عن أبي عبد الله (ع) قال: ظهر إبليس ليحيى بن زكريا (ع) وإذا # PageV02P439 # عليه معاليق من كل شئ فقال له يحيى: ما هذه المعاليق يا إبليس؟ - فقال: ~~هذه الشهوات التي أصبتها من ابن آدم، قال: فهل لي منها شئ؟ - قال: ربما ~~شبعت فثقلتك عن الصلاة والذكر، قال يحيى: " لله على أن لا أملا بطني من ~~طعام أبدا "، وقال إبليس: " لله على أن لا أنصح مسلما أبدا "، ثم قال أبو ~~عبد الله (ع): يا حفص لله على جعفر وآل جعفر أن لا يملؤا بطونهم من طعام ~~أبدا، ولله على جعفر وآل جعفر أن لا يعملوا للدنيا أبدا (1). # 298 - عنه، عن بعض من رواه، عن أبي عبد الله (ع) قال: ليس لابن آدم بد من ~~أكلة يقيم بها صلبه، فإذا أكل أحدكم طعاما، فليجعل ثلث بطنه للطعام، وثلث ~~بطنه للشراب، وثلث بطنه للنفس، ولا ms388 تسمنوا كما تمن الخنازير للذبح (2). # 38 - باب التواضح في المأكل والمشرب والاجتزاء بما حضر 299 - عنه، عن ~~أبيه، عن عبد الله بن المغيرة ومحمد بن سنان، عن طلحة بن زيد، عن أبي عبد ~~الله، عن آبائه، أن عليا (ع) كان لا ينخل له الدقيق، وكان علي (ع) يقول: # لا تزال هذه الأمة بخير ما لم يلبسوا لباس العجم، ويطعموا أطعمة العجم، ~~فإذا فعلوا ذلك ضربهم الله بالذل (3). # 300 - عنه، عن يحيى بن إبراهيم بن أبي البلاد، عن أبيه، عن بزيع بن عمرو ~~بن بزيع، قال: دخلت على أبى جعفر (ع) وهو يأكل خلا وزيتا في قصعة سوداء ~~مكتوب في وسطها بصفرة " قل هو الله أحد " فقال: ادن يا بزيع، فدنوت فأكلت ~~معه، ثم حسا من الماء ثلاث حسيات حتى لم يبق من الخبز شئ ثم ناولني فحسوت ~~البقية (4). # 301 - عنه، عن يعقوب بن يزيد، عمن ذكره، عن إبراهيم بن عبد الحميد، عن ~~الثمالي، قال: لما دخلت على علي بن الحسين (ع) دعا لي بنمرقة فطرحت فقعدت ~~عليها، ثم أتيت بمائدة لم أر مثلها قط قال لي: " كل " فقلت: مالك جعلت فداك ~~لا تأكل؟ - فقال: # PageV02P440 # إني صائم، فلما كان الليل أتى بخل وزيت فأفطر عليه، ولم يؤت بشئ من ~~الطعام الذي قرب إلى (1). # 302 - عنه، عن محمد بن إسماعيل بن بزيع، عن منذر بن جعفر، عن زياد بن ~~سوقة، عن أبي زبير المكي، عن جابر بن عبد الله، قال: جاءه قوم فأخرج لهم ~~كسرا وخلا، وقال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله يقول: " نعم الادام ~~الخل " (2). # 303 - عنه، عن أبيه، عن سليمان الجعفري، عن الحسن العقيلي، رفعه قال: # قال رسول الله صلى الله عليه وآله: نعم الادام الخل، وكفى بالمرء سرفا أن ~~يسخط ما قرب إليه (3). # 39 - باب تقصى ما يؤكل 304 - عنه، عن نوح بن شعيب، نادر الخادم، قال: أكل ~~الغلمان فاكهة ولم - يستقصوا أكلها ورموا بها، فقال أبو الحسن (ع): سبحان ~~الله! إن كنتم استغنيتم فإن الناس لم ms389 يستغنوا، أطعموه من يحتاج إليه (4). # 40 - باب كيف الاكل 305 - عنه، عن أبيه، عن يونس بن عبد الرحمن، عن عمرو ~~بن جميع، عن أبي - عبد الله (ع) قال: كان رسول الله صلى الله عليه وآله ~~يأكل بالأرض (5). # 306 - عنه، عن محمد بن علي القاساني، عمن حدثه، عن عبد الله بن قاسم ~~الجعفري، قال: سمعت أبا عبد الله (ع) يقول: إذا أكلت فاعتمد على يسارك (6). # 307 - عنه، عن محمد بن علي، عن عبد الرحمن بن محمد، عن أبي خديجة، عن أبي ~~عبد الله (ع) انه كان يجلس جلسة العبد ويضع يده على الأرض، ويأكل بثلاثة ~~أصابع، # PageV02P441 # وقال: إن رسول الله صلى الله عليه وآله كان يأكل هكذا وليس كما يفعل ~~الجبارون كان يأكل بأصبعيه (1). # 308 - عنه، عن القاسم بن يحيى، عن جده الحسن بن راشد، عن أبي صغير، عن ~~أبي عبد الله (ع) قال: قال علي (ع): إذا جلس أحدكم على الطعام فليجلس جلسة ~~العبد، ولا يضعن أحدكم إحدى رجليه على الأخرى، ويتربع، فإنها جلسة يبغضها ~~الله ويمقت صاحبها (2). # 309 - وباسناده قال: قال علي (ع): ليجلس أحدكم على طعام جلسة العبد ويأكل ~~على الأرض (3). # 310 - عنه، عن ابن محبوب، عن عبد الرحمن بن الحجاج، عن أبي عبد الله (ع) ~~قال: رآني عباد بن كثير البصري وأنا معتمد على يدي على الأرض، فرفعها، ~~فأعدتها، فقال: يا أبا عبد الله إن هذا لمكروه، فقلت، لا والله ما هو ~~بمكروه (4). # 41 - باب القران 311 - عنه، عن أبي القاسم، عن أبي همام إسماعيل بن همام ~~البصري، عن علي بن جعفر، قال: سألت أبا الحسن (ع) عن القران بين التمر ~~والتين وسائر الفاكهة؟ - فقال: # نهى رسول الله صلى الله عليه وآله عن القران، قال: فإن كنت وحدك فكل كيف ~~أحببت، وإن كنت مع المسلمين فلا تقرن (5). # 312 - عنه، عن بعض أصحابنا، عن محمد بن المثنى الحضرمي أو غيره، رفعه ~~قال: # إذا أكلت أحدا، فأردت أن تقرن فأعلمه ذلك (6). # PageV02P442 # 42 - باب لعق الأصابع 313 - عنه، عن أبيه، ms390 عن محمد بن أبي عمير، عن حماد ~~بن عثمان، عن أبي - عبد الله (ع) قال: كان رسول الله صلى الله عليه وآله ~~يلعق أصابعه إذا أكل (1). # 314 - عنه، عن ابن فضال وجعفر، عن عبد الله بن ميمون القداح، عن أبي عبد ~~الله، عن أبيه (ع) قال: كان رسول الله صلى الله عليه وآله إذا فرغ من طعامه ~~لعق أصابعه في فيه فمصها (2) 315 - عنه، عن القاسم بن يحيى، عن جده الحسن ~~بن راشد، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله (ع) قال: قال رسول الله صلى الله ~~عليه وآله: إذا أكل أحدكم طعاما، فمص أصابعه التي أكل بها، قال الله عز ~~وجل: " بارك الله فيك " (3). # 316 - عنه، عن محمد بن علي، عن الحكم بن مسكين، عن عمرو بن شمر، عن أبي ~~عبد الله (ع) قال: إني لألعق أصابعي حتى أرى أن خادمي يقول: ما أشره مولاي! ~~(4). # 317 - عنه، عن ابن فضال، عن أبي المغرا، عن أبي أسامة زيد الشحام، عن أبي ~~- عبد الله (ع) أنه كره أن يمسح الرجل يده بالمنديل وفيه شئ من الطعام، ~~تعظيما للطعام حتى يمصها، أو يكون إلى جنبه صبي فيمصها (5). # 318 - عنه، عن أبيه، عن يونس عن عبد الرحمن، عن عمرو بن جميع، عن أبي - ~~عبد الله (ع) قال: كان رسول الله صلى الله عليه وآله يلطع القصعة قول: ومن ~~لطع قصعة فكأنما تصدق بمثلها (6). # 43 - باب أكل ما يسقط من الفتات 319 - عنه، عن صالح بن السندي، عن جعفر ~~بن بشير، عن داود بن كثير، قال: # تعشيت مع أبي عبد الله (ع) عتمة، فلما فرغ من عشاءه حمد الله ثم قال: هذا ~~عشائي و عشاء آبائي، فلما رفع الخوان تقمم ما سقط عنه ثم ألقاه إلى فيه ~~(7). # PageV02P443 # 320 - عنه، عن ابن فضال، عن أبي المعزا، عن أبي أسامة، عن أبي عبد الله ~~(ع) قال: # إني لاجد الشئ اليسير يقع من الخوان فأعيده، فيضحك الخادم (1). # 321 - عنه، عن بعض أصحابنا، عن الأصم، عن عبد الله ms391 الأرجاني، قال: كنت ~~عند أبي عبد الله (ع) وهو يأكل، فرأيته يتتبع مثل السمسمة من الطعام ما ~~يسقط من الخوان، فقلت: جعلت فداك تتبع مثل هذا؟! - قال: يا عبد الله هذا ~~رزقك فلا تدعه لغيرك أما إن فيه شفاء من كل داء. عنه قال: ورواه يعقوب بن ~~يزيد، عن ابن فضال، عن أبي - عبد الله الأرجاني (2). # 322 - عنه، عن النوفلي، باسناده، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: ~~من تتبع ما يقع من مائدته فأكله ذهب عنه الفقر وعن ولده وولده إلى السابع ~~(3). # 323 - عنه، عن القاسم بن يحيى، عن جده الحسن بن راشد، عن أبي بصير، عن ~~أبي عبد الله، عن آبائه (ع) قال: قال أمير المؤمنين (ع): كلوا ما يسقط من ~~الخوان، فإن فيه شفاء من كل داء بإذن الله لمن أراد أن يستشقى به، قال: ~~ورواه بعض أصحابنا، عن - الأصم، عن شعيب، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله (ع) ~~(4). # 324 - عنه، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن إبراهيم بن عبد الله، عن عبد ~~الله بن صالح الخثعمي، قال: شكوت إلى أبى عبد الله (ع) وجع الخاصرة، فقال: ~~عليك بما يسقط من الخوان، فكله، ففعلت ذلك فذهب عنى، قال إبراهيم: قد كنت ~~أجد في الجانب الأيمن والأيسر، فأخذت ذلك فانتفعت به (5). # 325 - عنه، عن محمد بن علي، عن إبراهيم بن مهزم، عن ابن الحر، قال: شكا ~~رجل إلى أبى عبد الله (ع) ما يلقى من وجع الخاصرة، فقال: ما يمنعك من أكل ~~ما يقع من الخوان؟ (6). # 326 - عنه، عن منصور بن العباس، عن الحسن بن معاوية بن وهب، عن أبيه، ~~قال: # أكلنا عند أبي عبد الله (ع) فلما رفع الخوان تلقط ما وقع منه فأكله، ثم ~~قال: إنه ينفى الفقر ويكثر الولد (7). # PageV02P444 # 327 - عنه، عن أبيه، عن معمر بن خلاد، قال: سمعت أبا الحسن الرضا (ع) ~~يقول: # من أكل في منزله طعاما فسقط منه شئ فليتناوله، ومن أكل في الصحراء أو ~~خارجا فليتركه للطير والسبع ms392 (1) 328 - عنه، عن أبيه، عن يونس بن عبد ~~الرحمن، عن عمرو بن جميع، عن أبي عبد الله (ع) قال: قال رسول الله صلى الله ~~عليه وآله: من وجد كسرة فأكلها كانت له سبعمائة حسنة، ومن وجدها في قذر ~~فغسلها ثم رفعها كانت له سبعون حسنة (2). # 329 - عنه، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عمن ذكره، عن أبي عبد الله (ع) قال ~~في التمرة والكسرة تكون في الأرض مطروحة، فيأخذها إنسان فيمسحها ويأكلها: # " لا يستقر في جوفه حتى تجب له الجنة (3). # 330 - عنه، عن موسى بن القاسم، عن محمد بن سعيد بن غزوان، عن إسماعيل بن ~~أبي زياد، عن أبي عبد الله (ع) قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من ~~وجد كسرة أو تمرة ملقاة فأكلها، لم تقر في جوفه حتى يغفر الله له (4). # 331 - عنه، عن أبيه، عن يونس بن عبد الرحمن، عن عمرو بن جميع، عن أبي - ~~عبد الله (ع) قال: دخل رسول الله صلى الله عليه وآله على عائشة فرأى كسرة ~~كاد يطئها فأخذها فأكلها وقال: يا حميراء أكرمي جوار نعمة الله عليك فإنها ~~لم تنفر عن قوم فكادت تعود إليهم (5). # 44 - باب النهى عن كثرة الطعام وكثرة الاكل 332 - عنه، عن النوفلي، عن ~~أبي عبد الله (ع) عن آباءه (ع) قال: قال رسول الله # PageV02P445 # صلى الله عليه وآله: بئس العون على الدين قلب نخيب، وبطن رغيب، ونعظ شديد ~~(1). # 333 - عنه، عن أبيه، عن محمد بن سنان، عن صالح النيلي، عن أبي عبد الله ~~(ع) قال: إن الله تبارك وتعالى يبغض كثرة الاكل. عنه، عن محمد بن علي، عن ~~محمد بن سنان، عن ابن مسكان، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله (ع)، مثله (2). # 334 - عنه، عن عبد الله بن محمد الحجال، عن بهلول بن مسلم، عن يونس بن ~~عمار، عن أبي عبد الله (ع) قال: كثرة الاكل مكروه (3). # 335 - عنه، عن أبيه، عن محمد بن القاسم، عن الحسين بن المختار، عن أبي ~~عبد الله (ع) ms393 قال: إن البطن إذا شبع طغى (4). # 336 - عنه، عن أبيه، عن محمد بن عمرو، عن بشير الدهقان، أو عمن ذكره عنه، ~~قال: قال أبو الحسن (ع): إن الله يبغض البطن الذي لا يشبع (5). # 337 - عنه، عن محمد بن علي، عن وهيب بن حفص، عن أبي بصير، عن أبي - عبد ~~الله (ع) قال: قال لي: يا با محمد إن البطن ليطغى من أكله، وأقرب ما يكون ~~العبد من الله إذا ما جاف بطنه، وأبغض ما يكون العبد إلى الله إذا امتلأ ~~بطنه (6). # 338 - عنه، قال: حدثني بكر بن صالح، عن جعفر بن محمد الهاشمي عن أبي - ~~جعفر العطار، قال: سمعت جعفر بن محمد يحدث عن أبيه، عن جده (ع)، عن رسول ~~الله صلى الله عليه وآله قال: قال جبرئيل (ع) في كلام بلغنيه عن ربى: يا ~~محمد وأخرى هي الأولى والآخرة، يقول لك ربك: يا محمد ما أبغضت وعاء قط إلا ~~بطنا ملآن (7). # PageV02P446 # 339 - عنه، عن الحسن بن الحسين اللؤلؤي، عن محمد بن سنان، عن أبي - ~~الجارود، عن أبي جعفر (ع) قال: ما من شئ أبغض إلى الله عز وجل من بطن مملوء ~~(1). # 340 - عنه، عن محمد بن عيسى اليقطيني، عن عبيد بن عبد الله الدهقان، عن ~~درست، عن عبد الله بن سنان، عن أبي عبد الله (ع) قال: الاكل على الشبع يورث ~~البرص (2). # 341 - عنه، عن محمد بن علي، عن محمد بن سنان، عمن ذكره، عن أبي عبد الله ~~(ع) قال: كل داء من التخمة ما عدا الحمى فإنها ترد ورودا (3). # 342 - عنه، عن علي بن حديد رفعه قال: قام عيسى بن مريم (ع) خطيبا في بني ~~إسرائيل فقال: يا بني إسرائيل لا تأكلوا حتى تجوعوا، وإذا جعتم فكلوا ولا - ~~تشبعوا، فإنكم إذا شبعتم غلظت رقابكم، وسمنت جنوبكم، ونسيتم ربكم (4). # 343 - عنه، عن أبيه، عن النضر بن سويد، عن عمرو بن شمر رفعه قال: قال ~~رسول الله صلى الله عليه وآله في كلام له: ستكون من بعدى سنة، يأكل المؤمن ms394 ~~في معي واحد، ويأكل الكافر في سابعة أمعاء (5). # 45 - باب التجشؤ 344 - عنه، عن النوفلي، باسناده، قال: قال رسول الله صلى ~~الله عليه وآله: إذا تجشيتم فلا - ترفعوا جشاءكم إلى السماء (6). # 345 - عنه، عن النوفلي، عن السكوني، عن أبي عبد الله، عن أبيه (ع)، عن ~~أبي ذر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: أطولكم جشاء في الدنيا ~~أطولكم جوعا يوم القيامة. قال: # وفى حديث آخر عن أبي عبد الله (ع) قال: سمع رسول الله صلى الله عليه وآله ~~رجلا يتجشأ، فقال: # يا عبد الله قصر من جشائك، فإن أطول الناس جوعا يوم القيامة أكثرهم شبعا ~~في الدنيا (7) # PageV02P447 # 346 - عنه، عن عدة من أصحابنا، عن علي بن أسباط، عن عمه يعقوب، رفعه إلى ~~علي بن أبي طالب (ع) قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: لا تذروا ~~منديل الغمر في البيت، فإنه مربض للشيطان (1). # 46 - باب الأدب في الطعام 347 - عنه، قال: حدثنا الحسن بن علي الوشاء، عن ~~أحمد بن عائذ، عن أبي - خديجة، عن أبي عبد الله (ع) أنه سأله عمرو بن عبيد ~~وواصل وبشير الرحال عن حد - الطعام؟ - فقال: يأكل الانسان مما بين يديه، ~~ولا يتناول من قدام الآخر شيئا (2). # 348 - عنه، عن جعفر، عن ابن القداح، عن أبي عبد الله، عن أبيه (ع) قال: ~~قال رسول الله صلى الله عليه وآله: إذا أكل أحدكم فليأكل مما يليه (3). # 349 - عنه، عن ابن فضال، عن ابن القداح، عن أبي عبد الله، عن أبيه (ع) ~~قال: # كان رسول الله صلى الله عليه وآله: إذا أكل مع قوم طعاما كان أول من يضع ~~يده، وآخر من يرفعها، ليأكل القوم (4). # 350 - عنه، عن يعقوب بن يزيد، عن ابن أبي عمير، عن أبي سلمة، عن أبي عبد ~~الله (ع) قال: إن أبى أتاه عبد الله بن علي بن الحسين (ع) يستأذن لعمرو بن ~~عبيد، وواصل مولى هبيرة، وبشير الرحال، فأذن لهم، فدخلوا عليه فجلسوا، ~~فقالوا: يا أبا جعفر إن لكل شئ ms395 حدا ينتهى إليه؟ - فقال أبو جعفر (ع): نعم، ~~إن لكل شئ حدا ينتهى إليه، وما من شئ إلا وله حد، قال: فأتى بالخوان فوضع، ~~فقالوا فيما بينهم: قد والله استمكنا من أبى جعفر، فقالوا: يا با جعفر إن ~~هذا الخوان من الشئ هو؟ - قال: نعم، قالوا: فما حده؟ - قال: حده إذا وضع ~~الرجل يده قال: بسم الله، وإذا رفعها قال: الحمد لله، ويأكل كل إنسان من ~~بين يديه، ولا يتناول من قدام الآخر. قال: ودعا أبو جعفر (ع) بماء يشربون، ~~فقالوا: يا با جعفر هذا الكوز من الشئ؟ - قال: نعم، قالوا: فما حده؟ - قال: ~~حده أن يشرب من شفته الوسطى، ويذكر اسم الله عليه، ولا يشرب من أذن الكوز ~~فإنه مشرب # PageV02P448 # الشيطان، ويقول: الحمد لله الذي سقاني عذبا فراتا، ولم يجعله ملحا أجاجا ~~بذنوبي (1). # 47 - باب [كذا فيما عندي من نسخ المحاسن] 351 - عنه، عن النوفلي، باسناده ~~قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: اخلعوا نعالكم عند الطعام، فإنه ~~سنة جميلة، وأروح للقدمين (2). # 352 - عنه، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر عمن ذكره، قال: رأيت أبا الحسن ~~الرضا (ع): إذا تغدى استلقى على قفاه، وألقى رجله اليمنى على اليسرى (3). # 48 - باب نوادر في الطعام 353 - عنه، عن ياسر الخادم، عن أبي الحسن الرضا ~~(ع) قال: السخى يأكل من طعام الناس ليأكلوا من طعامه (4). # 354 - عنه، عن جعفر بن محمد، عن ابن القداح، عن أبي عبد الله، عن أبيه ~~(ع) قال: كان رسول الله صلى الله عليه وآله: إذا أكل مع القوم كان أول من ~~يضع يده مع القوم، وآخر من من يرفعها لأن يأكل القوم (5). # 355 - عنه، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن حماد بن عثمان، عن أبي عبد الله ~~(ع) قال: إذا أردت أن تأخذ في حاجة فكل كسرة بملح، فهو أعز لك وأقضى للحاجة ~~(6). # 356 - عنه، عن إبراهيم بن هاشم، عن رجل، عن حسين بن نعيم، عن أبي عبد ~~الله (ع) قال: ينبغي للمؤمن أن ms396 لا يخرج من بيته حتى يطعم، فإنه أعز له (7). # 357 - عنه، عن أبيه، عن محمد بن سنان، عن أبي الحسن الأحمسي، عن أبي - ~~عبد الله (ع) قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: إن المؤمن عذب يحب ~~العذوبة، والمؤمن حلو # PageV02P449 # يحب الحلاوة (1). # 358 عنه، عن أبيه، عبد الله بن المغيرة، عن غياث بن إبراهيم، عن أبي عبد ~~الله (ع) قال: لا تأكلوا من ذروة الثريد وكلوا من جوانبها فإن البركة في ~~رأسها (2). # 359 - عنه، عن محمد بن يحيى، عن غياث بن إبراهيم، عن أبي عبد الله، عن ~~أبيه، قال: قال أمير المؤمنين (ع): لا تأكلوا من رأس الثريد وكلوا من ~~جوانبها فإن البركة في رأسها (3). # 360 - عنه، عن جعفر، عن ابن القداح، عن أبي عبد الله، عن أبيه، عن علي ~~(ع) كان يقول: لا تأكلوا من رأس الثريد فإن البركة تأتى من رأس الثريد (4). # 361 - عنه، قال: حدثني أبو سليمان الحذاء، عن محمد بن فيض، قال: سألت أبا ~~- عبد الله (ع) عن رجل يشترى ما يذاق، يذوقه قبل أن يشتريه؟ - قال: نعم ~~فليذقه، ولا يذوقن مالا يشتريه (5). # 362 - عنه، عن محمد بن علي، عن ابن القداح، عن عبد السلام، عن رجل، عن ~~أبي عبد الله (ع) قال: كفر بالنعم أن يقول الرجل: أكلت طعاما كذا وكذا ~~فضرني (6) 363 - عنه، عن منصور بن العباس، عن محمد بن عبد الله، عن أبي ~~أيوب المكي، عن محمد بن البختري، عن عمرو بن يزيد، عن أبي عبد الله (ع) ~~قال: ثلاث لا يؤكلن ويسمن وثلاث يؤكلن ويهزلن، فأما اللواتي يؤكلن ويهزلن ~~فالطلع والكسب والجوز، وأما اللواتي لا يؤكلن ويسمن فالنورة والطيب ولبس ~~الكتان (7). # 364 - عنه، عن أبيه، عن عبد الله بن الفضل النوفلي، عن الفضل بن يونس ~~الكاتب، # PageV02P450 # قال: أتاني أبو الحسن موسى بن جعفر (ع) في حاجة للحسين بن يزيد، فقلت: إن ~~طعامنا قد حضر، فأحب أن تتغدى عندي، قال: نحن نأكل طعام الفجاء، ثم نزل ~~فجئته بغداء ووضعت منديلا على فخذيه، ms397 فأخذه فنحاه ناحية، ثم أكل ثم قال لي: ~~يا فضل كل مما في اللهوات والأشداق، ولا تأكل ما بين أضعاف الأسنان. قال: ~~وروى الفضل بن يونس في حديث: ان أبا الحسن (ع) جلس في المجلس وقال: صاحب ~~المجلس أحق بهذا المجلس، إلا لرجل واحد، وكانت لفضل دعوة يومئذ فقال أبو ~~الحسن (ع): # هات طعامك فإنهم يزعمون أنا لا نأكل طعام الفجاءة، فأتى بالطست فبدأ هو، ~~ثم قال: # أدرها عن يسارك ولا تحملها إلا مترعة، ثم اتكأ على يساره بيده على الأرض، ~~وأكل بيمينه حتى إذا فرغ أتى بالخلال، فقال: يا فضل أدر لسانك في فيك، فما ~~تبع لسانك فكله إن شئت، وما استكرهته بالخلال فالفظه (1). # PageV02P451 # 365 - عنه، عن النوفلي عن السكوني، عن أبي عبد الله، عن آبائه، أن عليا ~~(ع) سئل عن سفرة وجدت في الطريق مطروحة كثير لحمها وخبزها وجبنها وبيضها ~~وفيها سكين؟ - فقال: يقول ما فيها ثم يؤكل لأنه يفسد وليس له بقاء، فإن جاء ~~طالب لها غرموا له الثمن، قيل: يا أمير المؤمنين لا تدرى سفرة مسلم أو سفرة ~~مجوسي؟ - فقال: # هم في سعة حتى يعلموا (1). # 366 - عنه، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن حفص، عن أبي عبد الله (ع) في ~~الرجل يقسم على الرجل في الطعام أو نحوه، قال: ليس عليه شئ إنما أراد ~~إكرامه (2). # 367 - عنه، عن النوفلي، باسناده قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: ~~صاحب الرجل يشرب أول القوم، ويتوضأ آخرهم (3). # 368 - عنه، عن جعفر، عن ابن القداح، عن أبي عبد الله، عن آبائه (ع) قال: ~~قال رسول الله صلى الله عليه وآله: ليشرب ساقى القوم آخرهم (4). # 49 - باب مؤاكلة أهل الذمة وآنيتهم وأكل طعامهم 369 - عنه، عن أبي القاسم ~~عبد الرحمن بن حماد الكوفي، عن صفوان، عن عبد الله بن يحيى الكاهلي، قال ~~سألت أبا عبد الله (ع) عن قوم مسلمين حضرهم رجل مجوسي يدعونه إلى طعامهم؟ - ~~قال: أما أنا فلا أؤاكل المجوسي، وأكره أن أحرم # PageV02P452 # عليكم شيئا تصنعونه في ms398 بلادكم (1). # 370 - عنه، عن محمد بن علي، عن علي بن أسباط، عن علي بن جعفر، عن أبي - ~~إبراهيم (ع) قال: سألته عن مؤاكلة المجوسي في قصعة واحدة أو أرقد معه على ~~فراش واحد، أو في مجلس واحد، أو أصافحه؟ - قال: لا. ورواه أبو يوسف، عن علي ~~بن جعفر (2) 371 - عنه، عن إسماعيل بن مهران، عن محمد بن زياد، عن هارون بن ~~خارجة، قال: قلت لأبي عبد الله (ع): إني أخالط المجوس، فآكل من طعامهم؟ - ~~قال: لا (3). # 372 - عنه، عن أبيه، عن صفوان، عن العيص، قال: سألت أبا عبد الله (ع) عن ~~مؤاكلة اليهود والنصارى والمجوس؟ - فقال: إذا أكلوا من طعامك وتوضأوا فلا ~~بأس (4) 373 - عنه، عن علي بن الحكم ومعاوية بن وهب جميعا، عن زكريا بن ~~إبراهيم، قال: كنت نصرانيا فأسلمت، فقلت لأبي عبد الله (ع): إن أهل بيتي ~~على النصرانية، فأكون معهم في بيت واحد، فآكل في آنيتهم؟ - فقال لي: يأكلون ~~لحم الخنزير؟ - قلت: لا، قال: لا بأس (5). # 374 - عنه، عن أبيه، عن صفوان، عن العيص، قال: سألت أبا عبد الله (ع) عن ~~مؤاكلة اليهودي والنصراني والمجوسي أفآكل من طعامهم؟ - قال: لا (6). # PageV02P453 # 375 - عنه عن عدة من أصحابنا، عن العلاء بن رزين، عن محمد عن مسلم قال: # سألت أبا جعفر (ع) عن آنية أهل الذمة؟ - فقال: لا تأكلوا فيها إذا كانوا ~~يأكلون فيها الميتة والدم ولحم الخنزير (1). # 376 - عنه، عن ابن محبوب، عن العلاء، عن محمد بن مسلم، قال: سألت أبا ~~جعفر (ع) عن آنية أهل الذمة والمجوس، فقال: لا تأكلوا في آنيتهم، ولا من ~~طعامهم الذي يطبخون، ولا من آنيتهم التي يشربون فيها الخمر (2) 377 - عنه، ~~عن أبيه، عن صفوان، عن إسماعيل بن جابر، قال: قلت لأبي عبد الله (ع) في ~~طعام أهل الكتاب فقال: " لا تأكله " ثم سكت هنيئة ثم قال: " لا تأكله "، ثم ~~سكت هنيئة ثم قال: لا تأكله ولا تتركه تقول: إنه حرام، ولكن تتركه تنزها ~~عنه، إن في آنيتهم الخمر ولحم الخنزير (3). # 378 - عنه، ms399 عن الوشاء، عن عبد الله بن سنان، قال: سمعت أبا عبد الله (ع) ~~يقول: # لا بأس بكواميخ المجوس ولا بأس بصيدهم للسمك (4). # 379 - عنه، عن أبيه وغيره، عن محمد بن سنان، عن أبي الجارود، قال: سألت ~~أبا جعفر (ع) عن قول الله عز وجل: " وطعام الذين أوتوا الكتاب حل لكم "؟ - ~~قال: # الحبوب والبقول (5). # PageV02P454 # 380 - عنه، عن أبيه، عن محمد بن سنان، عن عمار بن مروان، عن سماعة بن ~~مهران، قال: سألت أبا عبد الله (ع) عن طعام أهل الكتاب ما يحل منه؟ - قال: ~~الحبوب. # عنه، عن عثمان بن عيسى، عن سماعة بن مهران، عن أبي عبد الله (ع) مثله ~~(1). # 50 - باب الأكل والشرب بالشمال 381 - عنه، عن عثمان بن عيسى، عن سماعة بن ~~مهران، عن أبي عبد الله (ع) قال: سألته عن الرجل يأكل بشماله أو يشرب بها؟ ~~قال: لا يأكل بشماله، ولا يشرب # PageV02P455 # بشماله ولا يناول بها شيئا. قال: ورواه أبو عبد الله عن زرعة، عن سماعة. ~~(1) 382 - عنه، عن أبيه، عن النضر بن سويد، عن القاسم بن سليمان، عن جراح ~~المدايني، عن أبي عبد الله (ع) أنه كره أن يأكل الرجل بشماله أو يشرب أو ~~يناول بها (2). # 383 - وعنه، عن القاسم بن محمد، عن علي بن أبي حمزة، عن أبي بصير، عن أبي ~~عبد الله (ع) قال: لا تأكل باليسرى وأنت تستطيع (3). # 384 - وعنه، عن محمد بن أبي عمير، عن حماد بن عثمان، قال: أكل أبو عبد ~~الله (ع) بيساره وتناول بها (4). # 385 - وعنه، عن القاسم بن محمد الجوهري عن شيبان بن عمرو، عن حريز، عن ~~محمد بن مسلم، قال: كنا في مجلس أبى عبد الله (ع) فدخل علينا فتناول إناء ~~فيه ماء بيده اليسرى، فشرب بنفس واحد وهو قائم (5). # 51 - باب الاكل متكئا 386 - عنه، عن علي بن الحكم، عن أبي المغرا، عن ~~هارون بن خارجة، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله (ع) قال: كان رسول الله صلى ~~الله عليه وآله يأكل أكل العبد، ويجلس جلوس ms400 العبد، ويعلم أنه عبد (6). # PageV02P456 # 387 - عنه، عن أبيه، عن أحمد بن النضر، عن عمرو بن شمر، عن جابر، عن أبي ~~- جعفر (ع) قال: كان رسول الله صلى الله عليه وآله يأكل أكل العبد ويجلس ~~جلسة العبد، وكان يأكل على الحضيض، وينام على الحضيض (1). # 388 - عنه، عن صفوان: عن ابن مسكان، عن الحسن الصيقل، قال: سمعت أبا عبد ~~الله (ع) يقول: مرت امرأة بذية برسول الله صلى الله عليه وآله وهو يأكل وهو ~~جالس على الحضيض، فقالت: يا محمد والله إنك لتأكل أكل العبد، وتجلس جلوسه، ~~فقال لها رسول الله صلى الله عليه وآله: ويحك وأي عبد أعبد منى؟! - قالت: ~~فناولني لقمة من طعامك، فناولها، فقالت: لا والله إلا التي في فيك فأخرج ~~رسول الله صلى الله عليه وآله اللقمة من فمه فناولها، فأكلتها. قال أبو عبد ~~الله (ع): فما أصابها داء حتى فارقت الدنيا روحها (2). # 389 - عنه، عن الوشاء، عن أحمد بن العائذ، عن أبي خديجة، قال: سأل بشير ~~الدهان أبا عبد الله (ع) وأنا حاضر فقال: هل كان رسول الله صلى الله عليه ~~وآله يأكل متكئا على يمينه أو على يساره؟ - فقال: ما كان رسول الله صلى ~~الله عليه وآله يأكل متكئا على يمينه ولا على يساره، ولكن يجلس جلسة العبد ~~تواضعا لله (3). # 390 - عنه، عن الوشاء، عن أبان الأحمر، عن زيد الشحام، عن أبي عبد الله ~~(ع) قال: ما أكل رسول الله صلى الله عليه وآله متكئا منذ بعثه الله حتى ~~قبض، وكان يأكل أكل العبد، ويجلس جلسة العبد، قلت: ولم ذلك؟ - قال: تواضعا ~~لله (4). # 391 - عنه، عن أبيه، عن صفوان، عن معاوية بن وهب، عن أبي أسامة، قال: # PageV02P457 # دخلت على أبى عبد الله (ع) وهو يأكل وهو متكئ فجلس وهو فرغ وهو يقول: صلى ~~الله على رسول الله، ما كان أكل رسول الله متكئا منذ بعثه الله حتى قبضه ~~الله إليه تواضعا لله (1). # 392 - عنه، عن الحسن بن يوسف، عن أخيه، عن علي، عن أبيه، عن كليب، ms401 قال: ~~سمعت أبا عبد الله صلى الله عليه وآله يقول: ما أكل رسول الله صلى الله ~~عليه وآله متكئا قط ولا نحن (2). # 393 - عنه، عن عثمان بن عيسى، عن سماعة بن مهران، قال: سألت أبا عبد الله ~~(ع) عن الرجل يأكل متكئا؟ - قال: لا، ولا منبطحا (3). # 394 - عنه، عن أبيه، عن زرعة، عن سماعة، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله ~~(ع) قال: سألته عن الرجل يأكل متكئا؟ - قال: لا، ولا منبطحا على بطنه (4). # 395 - عنه، عن ابن أبي عمير، عن حماد بن عثمان، عن عمر بن أبي سعد قال: # أخبرني أبي أنه رأى أبا عبد الله (ع) متربعا قال: ورأيت أبا عبد الله (ع) ~~وهو يأكل وهو متكئ قال: وقال: ما أكل رسول الله صلى الله عليه وآله وهو ~~متكئ قط (5). # 396 - عنه، عن صفوان بن يحيى، عن معلى بن عثمان، عن معلى بن خنيس، قال: # قال أبو عبد الله (ع): ما أكل نبي الله صلى الله عليه وآله وهو متكئ منذ ~~بعثه الله حتى قبضه، كان يكره أن يتشبه بالملوك ونحن لا نستطيع أن نفعل ~~(6). # 52 - باب الاكل ماشيا 397 - عنه، عن أبيه، عمن حدثه، عن عبد الرحمن ~~العزرمي، عن أبي عبد الله (ع) قال: قال علي (ع): لا بأس أن يأكل الرجل وهو ~~يمشى وكان رسول الله صلى الله عليه وآله يفعله (7) 398 - عنه، عن النوفلي، ~~باسناده قال: خرج رسول الله صلى الله عليه وآله قبل الغداة ومعه # PageV02P458 # كسرة قد غمسها في اللبن وهو يأكل ويمشى، وبلال يقيم الصلاة، فصلى الناس ~~(1) 399 - عنه، عن بعض أصحابنا، عن ابن أخت الأوزاعي، عن مسعدة بن اليسع، ~~عن أبي عبد الله، عن آبائه (ع) قال: قال علي (ع): لا بأس بأن يأكل الرجل ~~وهو يمشى (2). # 400 - عنه، عن ابن محبوب، عن محمد بن سنان، عن أبي عبد الله (ع) قال: لا ~~تأكل وأنت ماش إلا أن تضطر إلى ذلك (3). # 53 - باب الأدب في الطعام 401 - عنه، عن بعض أصحابنا، رفعه ms402 إلى الحسن بن ~~علي (ع)، قال: إثنا عشر خصلة ينبغي للرجل أن يتعلمها على الطعام، أربعة ~~منها فريضة، وأربعة منها سنة، وأربعة منها أدب، فأما الفريضة، فالمعرفة، ~~والتسمية، والشكر، والرضا، وأما السنة، فالجلوس على الرجل اليسرى، والاكل ~~بثلاث أصابع، والاكل مما يليه، ومص الأصابع، وأما الأدب، فغسل اليدين، ~~وتصغير اللقمة، والمضغ الشديد، وقلة النظر في وجوه القوم (4). # 54 - باب اللحم 402 - عنه، عن محمد بن علي، عن عيسى بن عبد الله العلوي، ~~عن أبيه، عن جده عن علي (ع) قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: اللحم ~~سيد الطعام في الدنيا والآخرة (5). # PageV02P459 # 403 - عنه عن علي بن ريان، رفعه إلى أبى عبد الله (ع) قال: قال رسول الله ~~صلى الله عليه وآله: # سيد إدام الجنة اللحم (1). # 404 - عنه عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن إبراهيم بن عبد الحميد، عن ~~مسكين، عن أبي عبد الله (ع) قال: كان رسول الله صلى الله عليه وآله يأكل ~~اللحم (2). # 405 - عنه، عن محمد بن عيسى اليقطيني، عن أبي محمد الأنصاري (قال: وكان ~~خيرا)، عن عبد الله بن سنان قال: سألت أبا عبد الله (ع)، عن سيد الادام في ~~الدنيا والآخرة؟ - فقال: اللحم، أما تسمع قول الله تبارك وتعالى: " ولحم ~~طير مما يشتهون " (3) 406 - عنه، عن نوح النيسابوري، عن بعض أصحابه، عمن ~~رواه، عن أبي جعفر (ع): # قال: سيد الطعام اللحم (4). # 407 - عنه، عن ابن محبوب، عن حماد بن عثمان، قال: قلت لأبي عبد الله (ع): # البيت اللحم يكره؟ - قال: ولم؟ - قلت: بلغنا عنكم، قال: لا بأس به (5). # 408 - عنه، ورواه ابن فضال، عن حماد اللحام قال: سألت أبا عبد الله (ع) ~~عن البيت اللحم تكرهونه؟ - قال: ولم؟ - فقلت: بلغني عنكم، وأنا مع قوم في ~~الدار و إخوان لي أمرنا واحد، فقال: لا بأس بادمانه (6). # 409 - عنه، عن عثمان بن عيسى، عن مسمع البصري، عن أبي عبد الله (ع) أن ~~رجلا قال له: إن من قبلنا يروون: " ان الله يبغض البيت اللحم " قال: ms403 صدقوا ~~وليس حيث ذهبوا، إن الله يبغض البيت الذي يؤكل فيه لحوم الناس. ورواه عثمان ~~بن عيسى، عن مسمع البصري، عن أبي عبد الله (ع) (7). # 410 - عنه عن علي بن الحكم، عن عروة بن موسى، عن أديم بياع الهروي، قال: ~~قلت لأبي عبد الله (ع) بلغنا أن رسول الله صلى الله عليه وآله كان يقول: " ~~إن الله يبغض البيت # PageV02P460 # اللحم "، قال: إنما ذلك البيت الذي يؤكل فيه لحوم الناس، وقد كان رسول ~~الله صلى الله عليه وآله لحما يحب اللحم، وقد جاءت امرأة إلى رسول الله صلى ~~الله عليه وآله تسأله عن شئ وعائشة عنده، فلما انصرفت وكانت قصيرة، قالت ~~عائشة بيدها تحكى قصرها، فقال لها رسول صلى الله عليه وآله: # " تخلى " قالت: يا رسول الله وهل أكلت شيئا؟ - قال لها: تخللي، ففعلت ~~فألقت مضغة عيه فيها (1). # 411 - عنه، عن محمد بن علي، عن الحسن بن علي بن يوسف، عن زكريا بن محمد ~~الأزدي، عن عبد الأعلى مولى آل سام، قال: قلت لأبي عبد الله (ع): إنا نروي ~~عندنا عن رسول الله صلى الله عليه وآله أنه قال: " إن الله يبغض البيت ~~اللحم " فقال: كذبوا، إنما قال رسول الله: البيت اللحم الذي يغتابون فيه ~~الناس ويأكلون لحومهم، وقد كان أبى لحما ولقد مات يوم مات وفى كم أم ولده ~~ثلاثون درهما للحم (2). # 412 - عنه، عن علي بن الحكم، عن الحسين بن أبي العلاء، عن أبي عبد الله ~~(ع) قال: كان رسول الله صلى الله عليه وآله لحما يحب اللحم (3). # 413 - عنه عن جعفر بن محمد، عن ابن القداح، عن أبي عبد الله، عن آبائه ~~(ع) قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: إنا معشر قريش قوم لحمون (4). # 414 - عنه عن بعض من رواه، قال: قال أبو عبد الله (ع): قال: قال رسول ~~الله صلى الله عليه وآله اللحم حمض العرب (5). # PageV02P461 # 415 - عنه، عن أبيه، عن صفوان، عن عيص، عن أبي عبد الله (ع) قال: نظر ~~رسول الله صلى الله ms404 عليه وآله إلى لحم البريرة فقال: ما يمنعكم من هذا ~~اللحم أن تصنعوه؟ وقد كان رسول الله صلى الله عليه وآله لحما (1). # 416 - عنه، عن أبيه، عن ابن المغيرة، عن حماد بن عثمان، عن ابن أبي ~~يعفور، عن أبي عبد الله (ع) قال: ما ترك أبى له إلا سبعين درهما حبسها ~~للحم، إنه كان لا يصبر عن اللحم (2). # 417 - عنه عن علي بن الحكم، عن سيف بن عميرة، عن الحسن بن هارون، عن أبي ~~عبد الله (ع) قال: ترك أبو جعفر (ع) ثلاثين درهما للحم وكان رجلا لحما (3). # 418 - عنه، عن علي بن الحكم، عن ابن بكير، عن زرارة، قال: تغديت مع أبي ~~جعفر (ع) خمسة عشر يوما بلحم (4). # 419 - عنه، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن علي بن عطية، عن زرارة، قال: # تغديت مع أبي جعفر (ع) خمسة عشر يوما بلحم (5). # 420 - عنه، عن ابن محبوب، عن علي بن رئاب، عن زرارة، قال: تغديت مع أبي ~~جعفر (ع) في شعبان خمسة عشر يوما كل يوم بلحم، ما رأيته صام منها يوما ~~واحدا (6). # 421 - عنه، عن بعض أصحابنا، عن عبد الله بن عبد الرحمن الأصم، عن شعيب، # PageV02P462 # عن أبي بصير، عن أبي عبد الله (ع) قال: قال أمير المؤمنين (ع): لحوم ~~البقر داء، عنه عن النوفلي، عن السكوني باسناده عن أبي عبد الله (ع) مثله ~~(1). # 422 - عنه عن أبي أيوب المدايني، عن ابن أبي عمير أو غيره، عن اللقافي أن ~~أبا الحسن (ع) كان يبعث إليه وهو بمكة يشترى له لحم البقر فيقدده (2). # 423 - عنه، عن ابن فضال، عن عبد الصمد، عن عطية أخي أبى العرام قال: قلت ~~لأبي جعفر (ع): إن أصحاب المغيرة ينهونني عن أكل القديد الذي لم تمسه ~~النار، قال: # لا بأس بأكله (3). # 424 - عنه، عن بعض أصحابنا، رفعه قال: قال أبو عبد الله (ع): شيئان ~~صالحان لم يدخلا جوفا قط فاسدا إلا أصلحاه، وشيئان فاسدان لم يدخلا جوفا قط ~~صالحا إلا أفسداه، فالصالحان الرمان والماء ms405 الفاتر، والفاسدان الجبن ~~والقديد الغاب (4). # 425 - وروى عن أبي عبد الله (ع) قال: ثلاث يهدمن البدن وربما قتلن، أكل ~~القديد الغاب، ودخول الحمام على البطنة، ونكاح العجائز، وزاد فيه أبو إسحاق ~~النهاوندي " وغشيان النساء على الامتلاء " (5). # 426 - عنه، عن بعض أصحابنا، رفعه قال: قال أبو عبد الله (ع): ثلاث لا ~~يؤكلن ويسمن، وثلاث يؤكلن ويهزلن، واثنان ينفعان من كل شئ ولا يضران من شئ، ~~واثنان يضران من كل شئ ولا ينفعان من شئ، فاللواتي يؤكلن ويسمن، استشعار ~~الكتان، والطيب والنورة، واللواتي يؤكلن ويهزلن، اللحم اليابس، والجبن ~~والطلع. # PageV02P463 # وفى حديث آخر: " الجوز " وفى حديث آخر: " الكسب " قال: قلت: فاللذان ~~ينفعان من كل شئ ولا يضران من شئ؟ - قال: السكر والرمان، واللذان يضران من ~~كل شئ ولا ينفعان من شئ فاللحم اليابس والجبن قلت: جعلت فداك، " قلت ثم: " ~~يهزلن " وقلت ههنا " يضران "؟ - فقال: أما علمت أن الهزال من المضرة! (1). # 55 - باب [كذا فيما عندي من نسخ المحاسن] 427 - عنه عن محمد بن علي، عن ~~أبي المقدام، عن الحكم بن أيمن، عن أبي أسامة، عن أبي عبد الله (ع) قال: ~~قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من أتى عليه أربعون يوما ولم يأكل اللحم ~~فليستقرض على الله وليأكله (2). # 428 - عنه، عن أبيه، عن ابن المغيرة، عن غياث بن إبراهيم، عن أبي عبد ~~الله (ع) قال: اللحم من اللحم، من تركه أربعين يوما ساء خلقه، كلوه فإنه ~~يزيد في السمع والبصر. (3) 429 عنه، عن علي بن حسان، عن موسى بن بكر، قال: ~~سمعت أبا الحسن (ع) # PageV02P464 # يقول: اللحم ينبت اللحم، من أدخل جوفه لقمة شحم أخرجت مثلها داء (1). # 430 - عنه، عن البزنطي، عن حماد بن عثمان، عن محمد بن سوقة، عن أبي - عبد ~~الله (ع) قال: من أكل لقمة شحم أخرجت مثلها من الداء (2). # 431 - عنه عن بعض أصحابنا، بلغ به زرارة، قال: قلت لأبي عبد الله (ع) ~~جعلت فداك، الشحمة التي تخرج مثلها من الداء أي شحمة؟ - قال: هي شحمة ~~البقر، وما ms406 سألني يا زرارة عنها أحد قبلك، وروى عن أبي عبد الله (ع) في قول ~~النبي صلى الله عليه وآله: # " من أكل لقمة من الشحم أنزلت من الداء مثلها "؟ - فقال: ذاك شحم البقر ~~(3). # 432 - عنه، قال: حدثني أبو القاسم ويعقوب بن يزيد، عن زياد بن مروان ~~القندي عن ابن سنان وأبى البختري، عن أبي عبد الله (ع) قال: اللحم ينبت ~~اللحم، ومن ترك اللحم أربعين صباحا ساء خلقه (4). # 433 - عنه، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن هشام بن سالم، قال: اللحم ينبت ~~اللحم، ومن تركه أربعين يوما ساء خلقه، ومن ساء خلقه فأذنوا في أذنه (5). # 434 - عنه، عن محمد بن علي، عن ابن بقاح، عن الحكم بن أيمن، عن أبي - ~~أسامة، عن أبي عبد الله (ع) قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: عليكم ~~باللحم فإن اللحم ينمى اللحم، ومن مضى له أربعون صباحا لم يأكل لحما ساء ~~خلقه، ومن ساء خلقه فأطعموه اللحم، ومن أكل شحمة أنزلت مثلها من الداء (6). # 435 - عنه، عن محمد بن علي، عن أحمد بن محمد، عن أبان عن الواسطي، عن أبي ~~عبد الله (ع) قال: إن لكل شئ قرما، وإن قرم الرجل اللحم، فمن تركه أربعين ~~يوما ساء خلقه، ومن ساء خلقه فأذنوا في أذنه اليمنى. ورواه عمن المحسن عن ~~أبان، # PageV02P465 # عن الواسطي (1). # 436 - عنه، عن أبيه، عمن ذكره، عن أبي حفص الا بان، عن أبي عبد الله عن ~~آبائه، عن علي (ع) قال: كلوا اللحم فإن اللحم من اللحم، واللحم ينبت اللحم، ~~ومن لم يأكل اللحم أربعين يوما ساء خلقه، وإذا ساء خلق أحدكم من إنسان أو ~~دابة فأذنوا في أذنه الاذان كله. وروى بعضهم: " أيما أهل بيت لم يأكل اللحم ~~أربعين ليلة ساءت أخلاقهم " (2). # 437 - وعنه، عن أحمد بن محمد، عن الحسين بن خالد، قال: قلت لأبي الحسن ~~(ع): # إن الناس يقولون: من لم يأكل اللحم ثلاثة أيام ساء خلقه، فقال: كذبوا، ~~ولكن من لا - يأكل اللحم أربعين يوما تغير خلقه ms407 وبدنه وذلك لانتقال النطفة ~~في مقدار أربعين يوما (3). # 438 - عنه، عن أبيه، عن ابن أبي عمير والنضر بن سويد، عن هشام بن سالم، ~~عن أبي عبد الله (ع) قال: اللحم باللبن مرق الأنبياء (4). # PageV02P466 # 439 - عنه، عن أبيه، عن هارون بن الجهم، عن جعفر بن عمرو، عن أبي عبد ~~الله عن آبائه (ع) قال: قال رسول الله: شكا نبي قبلي إلى الله ضعفا في ~~بدنه، فأوحى الله تعالى إليه أن اطبخ اللحم واللبن فانى قد جعلت البركة ~~والقوة فيهما (1). # 440 - عنه، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن هشام بن سالم وغير واحد، عن أبي ~~- عبد الله (ع) قال: شكا نبي من الأنبياء إلى الله الضعف، فأوحى الله إليه ~~" كل اللحم باللبن ". # عنه، عن أبي القاسم الكوفي ويعقوب بن يزيد، عن القندي، عن عبد الله بن ~~سنان، عن أبي عبد الله (ع) مثله (2). # 441 - عنه، عن محمد بن عيسى اليقطيني، عن عبد الله بن عبد الله الدهقان، ~~عن - درست، عن عبد الله بن سنان، عن أبي عبد الله (ع) قال: شكا نبي من ~~الأنبياء إلى الله الضعف، فقال له: " اطبخ اللحم باللبن ". وقال: إنهما ~~يشدان الجسم، قلت: هي المضيرة؟ - قال لا، ولكن اللحم باللبن الحليب (3). # 442 - عنه، عن علي بن حكم، عن أبيه، عن سعد، عن الأصبغ، عن علي (ع) قال: ~~إن نبيا من الأنبياء شكا إلى الله الضعف في أمته فأمرهم أن يأكلوا اللحم ~~باللبن ففعلوا، فاستبانت القوة في أنفسهم (4). # 443 - عنه، عن بعض أصحابنا، قال: كتب إليه رجل يشكوا ضعفه فكت " كل اللحم ~~باللبن " (5). # 444 - عنه، عن القاسم بن يحيى، عن جده الحسن بن راشد، عن ابن مسلم، عن ~~أبي عبد الله (ع) قال: قال أمير المؤمنين (ع): إذا ضعف المسلم فليأكل اللحم ~~واللبن (6). # 445 - عنه، عن سعد بن سعد الأشعري، قال: قلت لأبي الحسن الرضا (ع): إن # PageV02P467 # أهل بيتي لا يأكلون لحم الضأن، قال: ولم؟ - قلت: يقولون: إنه يهيج لهم ~~المرة، والصفراء، والصداع، والأوجاع، فقال: يا سعد لو ms408 علم الله شيئا أكرم ~~من الضأن لفدى به إسماعيل (ع) (1). # 446 - عنه، عن بعض أصحابنا، عمن ذكره، عن عبد الله بن سنان، عن أبي عبد ~~الله (ع) قال: من أصابه ضعف في قلبه أو بدنه فليأكل لحم الضأن باللبن. (2) ~~447 - عنه، عن أبي أيوب المدايني، عن محمد بن أبي عمير، عن هشام بن سالم، ~~عن أبي عبد الله (ع) قال: اللحم باللبن مرق الأنبياء، ورواه عن النضر بن ~~سويد، عن هشام (3). # 448 - عنه، عن أبيه، عن محمد بن سنان، عن زياد بن أبي الحلال، قال: تعشيت ~~مع أبي عبد الله (ع) بلحم ملبن، فقال: هذا مرق الأنبياء (4). # 56 - باب الكباب 449 - عنه، عن أبيه، عن ابن سنان وعبد الله بن المغيرة، ~~عن موسى بن بكر، قال: قال لي أبو الحسن الأول (ع): مالي أراك مصفرا؟ - ~~فقلت: وعك أصابني، فقال: كل اللحم، فأكلته ثم رآني بعد جمعة وأنا على حال ~~مصفر، فقال: ألم آمرك بأكل اللحم؟ - قلت: ما أكلت غيره منذ أمرتني به، قال: ~~كيف أكلته؟ - قلت: طبيخا، قال: لا، كله كبابا، فأكلت، ثم أرسل إلى فدعاني ~~بعد جمعة، فإذا الدم قد عاد في وجهي فقال: نعم. (5) 450 - عنه، عن علي بن ~~حسان، عن موسى بن بكر، قال: اشتكيت شكاة بالمدينة فأتيت أبا الحسن (ع) فقال ~~لي: أراك ضعيفا؟ - قلت: نعم، قال: كل الكباب، فأكلته فبرئت (6). # 451 - عنه، عن أحمد بن أبي نصر، عن حماد بن عثمان، عن محمد بن سوقة عن ~~أبي عبد الله (ع) قال: الكباب يذهب بالحمى (7). # PageV02P468 # 57 - باب الشواء 452 - عنه، عن محمد بن الحسن الصفار، عن موسى بن عمر، عن ~~جعفر بن إبراهيم بن مهزم، عن أبي مريم، عن الأصبغ بن نباتة، قال: دخلت على ~~أمير المؤمنين (ع) وقدامه شواء، فقال لي: ادن وكل، فقلت: يا أمير المؤمنين ~~هذا لي ضار، فقال لي: # ادن أعلمك كلمات لا يضرك معهن شئ مما تخاف، قال: " بسم الله خير الأسماء، ~~ملا الأرض والسماء، الرحمن الرحيم الذي لا يضر مع ms409 اسمه داء " وتغد معنا ~~(1). # 58 - باب الرؤوس 453 - عنه، عن علي بن الريان بن الصلت، عن عبيد الله بن ~~عبد الله الواسطي، عن واصل بن سليمان، (أو عن درست) قال: ذكرنا الرؤوس عند ~~أبي عبد الله (ع) والرأس من الشاة، فقال: الرأس موضع الزكاة، وأقرب من ~~المرعى، وأبعد من الأذى (2). # 59 - باب [كذا فيما عندي من نسخ الكتاب] 454 - عنه، عن أبيه، عمن حدثه، ~~عن عبد الرحمن العزرمي، عن أبي عبد الله، (ع) قال: كان علي (ع) يكره إدمان ~~اللحم، ويقول: إن له ضراوة كضراوة الخمر. (3) # PageV02P469 # 455 - عنه، عن أبيه، عن محمد بن أبي عمير، عن الحكم بن مسكين، عن عمار ~~الساباطي قال: سألت أبا عبد الله (ع) من شراء اللحم فقال: في ثلاث، قلت: ~~لنا أضياف وقوم ينزلون بنا وليس يقع منهم موقع اللحم شئ؟ فقال: في كل ثلاث، ~~قلت: لا نجد شيئا أحضر منه، لو ائتدموا بغيره لم يعدوه شيئا فقال: في كل ~~ثلاث (1). # 456 - عنه، عن أبيه، عن القاسم بن محمد، عن زكريا بن عمران أبى يحيى، عن ~~إدريس بن عبد الله، قال: كنت عند أبي عبد الله (ع) فذكر اللحم، فقال: كل ~~يوما بلحم، ويوما بلبن، ويوما بشئ آخر (2). # 457 - عنه، عن ابن فضال، عن ابن بكير، عن زرارة، عن أبي جعفر، قال: # كان رسول الله صلى الله عليه وآله يعجبه الذراع (3). # 458 - عنه، عن جعفر بن محمد، عن ابن القداح، عن أبي عبد الله، عن أبيه ~~(ع) قال: سمت اليهودية رسول الله صلى الله عليه وآله في ذراع وكان النبي ~~صلى الله عليه وآله يحب الذراع والكتف و يكره الورك لقربها من المبال (4). # 459 - عنه، عن علي بن الريان بن الصلت، رفعه قال: قيل لأبي عبد الله (ع): # لم كان رسول الله صلى الله عليه وآله يحب الذراع أكثر منه لحبه لأعضاء ~~الشاة؟ - فقال: إن آدم قرب قربانا عن الأنبياء من ذريته، فسمى لكل نبي من ~~ذريته عضوا، وسمى لرسول الله صلى الله عليه وآله ms410 الذراع، فمن ثمة كان يحبها ~~ويشتهيها ويفضلها (5). # 460 - عنه، عن علي بن الحكم، عن هشام بن سالم، عن أبي عبد الله (ع)، قال: # سألته عن أكل اللحم النئ؟ فقال: هذا طعام السباع (6). # 461 - عنه، عن أبيه، عن حماد بن عيسى، عن حريز، عن زرارة عن أبي - جعفر ~~(ع) أن رسول الله صلى الله عليه وآله نهى أن يوكل اللحم غريضا، وقال: إنما ~~يأكله السباع، # PageV02P470 # قال حريز، حتى تغيره الشمس أو النار (1). # 462 - عنه، عن يعقوب بن يزيد، عن ابن فضال، عن القاسم بن محمد، عن ~~العلاء، عن محمد بن مسلم، عن مسمع، عن أبي عبد الله (ع) قال: اتقوا الغدد ~~من اللحم، فلربما حرك عرق الجذام (2). # 463 - عنه، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن إبراهيم بن عبد الحميد، عن أبي ~~- الحسن (ع) قال: حرم من الشاة سبعة أشياء، الدم، والخصيتان، والقضيب، ~~والثمانة، والطحال، والغدد، والمرارة (3). # 464 - عنه، عن السياري، عن محمد بن جمهور العمى، عمن ذكره عن أبي - عبد ~~الله (ع) قال، حرم من الذبيحة عشرة أشياء، وأحل من الميتة اثنتا عشرة شيئا، ~~فأما ما يحرم من الذبيحة: فالدم، والفرث، والغدد، والطحال، والقضيب، ~~والاثنيان، والرحم، والظلف، والقرن، والشعر، وأما ما يحل من الميتة: ~~فالشعر، والصوف، والوبر، والناب، والقرن، والضرس، والظلف، والبيض، ~~والإنفحة، والظفر، والمخلب، والريش (4). # 465 - عنه عن ابن أبي عمير، عن سجادة، عن محمد بن عمر بن الوليد التميمي ~~البصري، عن محمد بن فرات الأزدي، عن زيد بن علي، عن آبائه (ع) قال: نهى # PageV02P471 # رسول الله صلى الله عليه وآله أن يقطع اللحم على المائدة بالسكين (1). # 60 - باب نهك العظم 466 - عنه، عن محمد بن علي، عن محمد بن الهيثم، عن ~~أبيه، قال: صنع لنا أبو حمزة طعاما ونحن جماعة، فلما حضر رأى رجلا منا ينهك ~~العظم، فصاح به وقال: لا تفعل، فانى سمعت علي بن الحسين (ع) يقول: لا ~~تنهكوا العظام، فإن للجن فيه نصيبا، فإن فعلتم ذهب من البيت ما هو خير من ~~ذلك (2). # 467 - عنه، ms411 عن ابن محبوب، عن العلاء، عن محمد بن مسلم، عن أبي جعفر (ع) ~~قال: سألته عن العظم، أنهكه؟ - قال: نعم (3). # 61 - باب اللحوم المحرمة 468 - عنه، عن أبيه، عن محمد بن يحيى الخزاز، عن ~~غياث بن إبراهيم، عن أبي عبد الله، عن آبائه، عن علي (ع) أنه سئل عن لحم ~~الفيل؟ فقال: ليس من بهيمة الأنعام (4). # 469 - عنه، عن بكر بن صالح ومحمد بن علي، عن محمد بن أسلم الطبري، عن ~~الحسين بن خالد، قال: قلت لأبي الحسن (ع): أيحل لحم الفيل؟ - فقال: لا، ~~قلت: # ولم؟ - قال: لأنه مثلة وقد حرم الله الأمساخ ولحم ما مثل به في صورها ~~(5). # 62 - باب لحوم الظباء واليحامير 470 - عنه، عن سعد بن سعد الأشعري، قال: ~~سألت الرضا (ع) عن الآمص # PageV02P472 # فقال: وما هو؟ - فذهبت أصفه، فقال: أليس اليحامير؟ - قلت: بلى، قال: أليس ~~يأكلونه بالخل والخردل والابزار؟ - قلت: بلى، قال: لا بأس به (1). # 63 - باب لحوم الخيل والبغال والحمر الأهلية 471 - عنه، عن أبيه، عن ~~صفوان، عن العلاء، عن محمد بن مسلم، عن أبي - جعفر (ع) وسئل عن لحم الخيل ~~والبغال والحمير؟ فقال: حلال ولكن تعافونها (2) 64 - باب لحوم الإبل 472 - ~~عنه، عن علي بن الحكم عن داود الرقي، قال: كتبت إلى أبى الحسن (ع) أسأله عن ~~لحوم البخت وألبانهن، فكتب: لا بأس (3). # PageV02P473 # 473 - عنه، عن السياري رفعه، قال: أكل لحم الجزور يذهب بالقرم، وفى حديث ~~آخر مروى قال: من تمام حب الاسلام حب لحم الجزور (1) 65 - باب لحوم الحمام ~~والدراج 474 - عنه، عن أبي الحسن النهدي، عن علي بن أسباط، رفعه إلى أمير - ~~المؤمنين (ع) أنه ذكر عنده لحم الطير، فقال: أطيب اللحم لحم فرخ غذته فتاة ~~من ربيعة بفضل قوتها (2). # 475 - عنه، عن عمرو بن عثمان، رفعه إلى أمير المؤمنين (ع) قال: الوز ~~جاموس الطير، والدجاج خنزير الطير، والدراج حبش الطير، فأين أنت عن فرخين ~~ناهضين، ربتهما امرأة من ربيعه بفضل قوتها (3). # 476 - عنه، عن السياري، رفعه قال: ذكرت اللحمان عند أمير ms412 المؤمنين على # PageV02P474 # ابن أبي طالب (ع) فقال: أطيب اللحم لحم فرخ قد نهض أو كاد ينهض (1). # 477 - عنه، عن السياري، رفعه، قال: ذكرت اللحمان عند أمير المؤمنين على ~~ابن أبي طالب وعمر حاضر، فقال عمر: إن أطيب اللحمان لحم الدجاج فقال أمير ~~المؤمنين (ع): # كلا: إن ذلك خنازير الطير، وإن أطيب اللحم لحم فرخ حمام قد نهض أو كاد ~~ينهض (2). # 478 - عنه، عن السياري، عمن رواه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: ~~من سره أن يقتل غيظه فليأكل لحم الدراج (3). # 66 - باب الحيتان والسمك 479 - عنه، عن يعقوب بن يزيد، عن إبراهيم بن عبد ~~الحميد، قال: سمعت أبا الحسن (ع) يقول: عليكم بالسمك، فإنه إن أكلته بغير ~~خبز أجزأك، وإن أكلته بخبز أمرأك (4). # 480 - عنه، عن أبي أيوب المدايني وغيره، عن ابن أبي عمير، عن ابن ~~المغيرة، عن رجل، عن أبي عبد الله (ع) قال: الحوت ذكى حيه وميته. عنه، عن ~~أبيه، عن عون بن حريز، عن عمر بن هارون الثقفي، عن أبي عبد الله (ع) مثله ~~(5). # 481 - عنه، عن نوح النيسابوري، عن بعض أصحابه، عن أبي عبد الله (ع) قال: # PageV02P475 # كان رسول الله صلى الله عليه وآله إذا أكل السمك قال: " اللهم بارك لنا ~~فيه، وأبدلنا به خيرا منه " (1). # 482 - عنه، عن أبي القاسم ويعقوب بن يزيد، عن القندي، عن ابن سنان وأبى ~~البختري عن، أبى عبد الله (ع) قال: السمك الطري يذيب الجسد، عنه، عن علي بن ~~حسان، عن موسى بن بكر القصير، عن أبي الحسن (ع)، مثله (2). # 483 - عنه، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر، عن عبد الله بن محمد الشامي، عن ~~الحسين بن حنظلة، عن أحدهما (ع) قال: السمك يذيب الجسد (3). # 484 - عنه، عن أبيه، عن يونس بن عبد الرحمن، عن عبد الله بن سنان، عن أبي ~~عبد الله (ع) قال: أكل الحيتان يذيب الجسد (4). # 485 - عنه، عن بعض أصحابنا، عن عبد الله بن عبد الرحمن، عن شعيب، عن أبي ~~- بصير، رفعه قال: ms413 قال أمير المؤمنين (ع): أكل الحيتان يذيب الجسد (5). # 486 - عنه، عن محمد بن عيسى، عن أبي بصير، عن أحمد بن محمد بن أبي - نصر، ~~عن حماد بن عثمان، عن محمد بن سوقة، عن أبي عبد الله (ع) قال: السمك يذيب ~~البدن (6). # 487 - عنه، عن بعض أصحابنا، عن ابن أخت الأوزاعي، عن مسعدة بن اليسع، عن ~~أبي عبد الله (ع) قال: قال أمير المؤمنين (ع): السمك الطري يذيب اللحم (7). # 488 - عنه، عن عثمان بن عيسى، رفعه قال: السمك الطري يذيب شحم العين. وفى ~~حديث آخر عن مسمع، عن أبي عبد الله (ع) قال: السمك الطري يذيب بمخ العين. ~~وفى حديث آخر " يذبل الجسد " (8). # 489 - عنه، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن هشام بن سالم، عن أبي عبد الله ~~(ع) قال: أكل الحيتان يورث السل (9). # PageV02P476 # 490 - عنه، عن نوح النيسابوري، عن سعيد بن جناح، عن مولى لأبي عبد الله ~~(ع) قال: دعا بتمر بالليل فأكله ثم قال: ما بي شهوته ولكني أكلت سمكا، ثم ~~قال: # ومن بات وفى جوفه سمك لم يتبعه بتمر وعسل، لم يزل عرق الفالج يضرب عليه ~~حتى يصبح (1). # 491 - عنه، عن أبيه، عن صفوان بن يحيى، عن منصور بن حازم، عن سمرة بن ~~سعيد، قال: خرج أمير المؤمنين (ع) على بغلة رسول الله صلى الله عليه وآله ~~وخرجنا معه نمشي حتى انتهينا إلى أصحاب السمك، فجمعهم، فقال: أتدرون لأي شئ ~~جمعتكم؟ - قالوا: # لا، قال: لا تشتروا الجرى ولا المار ما هي ولا الطافي على الماء ولا ~~تبيعوه (2). # 492 - عنه، عن هارون بن مسلم، عن مسعدة بن صدقة، قال: حدثني جعفر بن ~~محمد، عن أبيه، أن عليا (ع) كان يركب بغلة رسول الله صلى الله عليه وآله ثم ~~يمر بسوق الحيتان فيقول: ألا لا تأكلوا ولا تبيعوا ما لم يكن له قشر (3). # 493 - عنه، عن هارون بن مسلم، عن مسعدة بن صدقة، عن جعفر، عن أبيه (ع) ~~قال: سمعت أبي يقول: إذا ضرب صاحب الشبكة فما أصاب فيها ms414 من حي أو ميت فهو ~~حلال ما خلا ما ليس له قشر، ولا يؤكل الطافي من السمك (4). # 494 - عنه، عن محمد بن الهمداني، عن معتب، قال: قال لي أبو الحسن (ع) ~~يوما: يا معتب اطلب لنا حيتانا طرية، فانى أريد أن أحتجم، فطلبتها له ~~فأتيته بها، # PageV02P477 # فقال لي: يا معتب، سكبج لي شطرها واشو لي شطرها، فتغدى منها أبو الحسن ~~(ع) وتعشى (1). # 495 - عنه، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن هشام بن سالم، عن عمر بن حنظلة، ~~قال: # حملت الربيثا في صرة إلى أبى عبد الله (ع) فسألته عنها؟ فقال: كلها، ~~وقال: لها قشر (2). # 496 - عنه، عن أحمد بن محمد، عن جعفر بن يحيى الأحول: عن بعض أصحابه، ~~قال: شهدت أبا الحسن موسى (ع) يأكل مع جماعة، فأتى بسكرجات فمد يده إلى ~~سكرجة فيها ربيثا، فأكل منه، فقال بعضهم: جعلت فداك أردت أن أسألك عنها وقد ~~رأيتك أكلتها، قال: لا بأس بأكلها (3). # 497 - عنه، عن أبيه، عن صفوان، عن عبد الرحمن بن الحجاج، عن علي بن حنظلة ~~قال: سألت أبا عبد الله (ع) عن الربيثا؟ فقال: قد سألني عنها غير واحد ~~واختلفوا على في صفتها، قال: فرجعت فأمرت بها فجعلت في وعاء ثم حملتها إليه ~~فسألته عنها، فرد على مثل الذي رد، فقلت: قد جئتك بها فضحك، فأريتها إياه، ~~فقال: ليس به بأس (4). # 498 - عنه، عن هارون بن مسلم، عن مسعدة بن صدقة، قال: سئل أبو عبد الله ~~(ع) عن الربيثا، فقال: لا بأس بأكلها، ولوددت أن عندنا منها شيئا (5). # 499 - عنه، عن السياري، عن محمد بن جمهور باسناد له قال: حمل رجل من أهل ~~البصرة الاربيان إلى أبى عبد الله (ع) وقال له: إن هذا يتخذ منه عندنا شئ ~~يقال له " الربيثا " يستطاب أكله ويؤكل رطبا ويابسا وطبيخا، وإن أصحابنا ~~يختلفون فيه، فمنهم من يقول: إن أكله لا يجوز، ومنهم من يأكله؟ فقال لي: ~~كله، فإنه جنس # PageV02P478 # من السمك ثم قال: أما تراها تقلقل في قشرها؟! (1). # 500 - عنه، ms415 عن بعض العراقيين، عن جعفر بن الزبير، عن جعفر بن محمد بن ~~حكيم، عن أبيه، عن حديد، قال: قال أبو عبد الله (ع): إذا أكلت السمك فاشرب ~~عليه الماء (2). # 67 - باب الجراد 501 - عنه، عن محمد بن سهل بن اليسع والنوفلي، عن عيسى ~~بن عبد الله الهاشمي، عن عمر بن علي، عن أبي الحسن الأول، عن أبيه، عن جده ~~(ع)، عن محمد بن علي بن الحنفية قال: كنت أنا وعبد الله بن العباس بالطائف ~~نأكل، إذا جاءت جرادة، فوقعت على المائدة، فأخذها عبد الله بن العباس ثم ~~قال: يا محمد ما سمعت والدك يحدث في هذا الكتاب الذي على جناح الجرادة؟ ~~فقلت: قال (ع): إن عليه مكتوبا " إني أنا الله، لا إله إلا أنا، خلقت ~~الجراد جندا من جنودي، وأسلطه على من شئت من خلقي " (3). # 502 - عنه، عن محمد بن علي، عن أحمد بن عمر بن مسلم، عن الحسن بن # PageV02P479 # إسماعيل الميثمي، عن يحيى بن ميمون البصري، عن رجل، عن مقسم مولى ابن ~~عباس قال: لما سير ابن الزبير عبد الله بن العباس إلى الطائف زاره محمد بن ~~علي بن الحنفية قال فبينا هو ذات يوم عنده، إذ جئ بالخوان للغداء، فجاء ~~جرادة ضخمة حتى تقع على المائدة، فسمع ابن عباس صوت وقعها، فقال: ما هذا ~~الصوت الذي أسمع؟ - قالوا: جرادة سقطت على المائدة، قال: فمن تناولها؟ - ~~قالوا مقسم، قال: يا مقسم انشر جناحها فانظر ما ذا ترى تحتها؟ - قال: أرى ~~نقطا سوداء، فقال: صدقت، قال: فضرب بيده على فخذ محمد بن علي ، (وكان إلى ~~جنبه) فقال: هل عندكم في هذا شئ؟ - فقال: حدثني أبي، عن رسول الله صلى الله ~~عليه وآله أنه ليس من جرادة إلا وتحت جناحها مكتوب بالسريانية: " إني أنا ~~الله رب العالمين، قاصم الجبابرة، خلقت الجراد وجعلته جندا من جنودي، أهلك ~~به من شئت من خلقي " قال: فتبسم ابن عباس ثم قال: يا بن عم، هذا والله من ~~مكنون علمنا، فاحتفظ به (1). # 503 - عنه، عن أبي ms416 أيوب المدايني وغيره، عن ابن أبي عمير، عن عبد الله بن ~~المغيرة، عن رجل، عن أبي عبد الله (ع) قال: الجراد ذكى حيه وميته (2). # 504 - عنه، عن أبي طالب عبد الله بن الصلت، عن أنس بن عياض الليثي، عن ~~جعفر، عن أبيه، أن عليا (ع) كان يقول: الجراد ذكى، والحيتان ذكى، فما مات ~~في البحر فهو ميت (3). # 505 - عنه، عن أبيه، عن عون بن جرير، عن عمرو بن هارون الثقفي عن أبي - ~~عبد الله (ع) قال: قال أمير المؤمنين (صلوات الله عليه:): الجراد ذكى كله ~~والحيتان ذكى كله، وأما ما هلك في البحر فلا تأكله (4). # PageV02P480 # 86 - باب البيض 506 - عنه، عن علي بن الحكم، عن أبيه، عن سعد، عن الأصبغ، ~~عن علي (ع) قال: إن نبيا من الأنبياء شكا إلى الله قلة النسل في أمته، ~~فأمره أن يأمرهم بأكل البيض، ففعلوا، فكثر النسل فيهم (1). # 507 - عنه، عن أبي القامس الكوفي ويعقوب بن يزيد، عن القندي، عن عبد الله ~~بن سنان، عن أبي عبد الله (ع) قال: شكا نبي من الأنبياء إلى ربه قلة الولد، ~~فأمره بأكل البيض (2). # 508 - عنه، عن محمد بن علي اليقطيني، عن عبيد الله بن عبد الله الدهقان، ~~عن عبد الله بن سنان، عن أبي عبد الله (ع) قال: إن نبيا من الأنبياء شكا ~~إلى الله قلة النسل، فقال له: كل اللحم بالبيض (3). # 509 - عنه، عن أبيه، عن أحمد بن النضر، عن عمر بن أبي حسنة الجمال، قال: ~~شكوت إلى أبى الحسن (ع) قلة الولد، فقال: استغفر الله وكل البيض بالبصل ~~(4). # 510 - عنه، عن علي بن حسان، عن موسى بن بكر، قال: سمعت أبا الحسن (ع) ~~يقول: أكثروا من البيض فإنه يزيد في الولد (5). # 511 - عنه، عن نوح بن شعيب، عن كامل، عن محمد بن إبراهيم الجعفي، عن أبي ~~عبد الله (ع) قال: من عدم الولد فليأكل البيض وليكثر منه (6). # 512 - عنه، عن جعفر بن محمد، عن يونس بن مرازم قال: ذكر عند أبي عبد الله ~~(ع) ms417 البيض، فقال: " أما إنه خفيف يذهب بقرم اللحم (7). # 513 - عنه، عن محمد بن إسماعيل، عن جعفر بن محمد بن حكيم، عن مرازم وزاد ~~في " وليست له غائلة اللحم " (8). # 514 - عنه، عن محمد بن عيسى، عن أبيه، عن جده، وهو عن ميسر بن عبد ~~العزيز، عن أبي عبد الله (ع) قال: مخ البيض خفيف، والبياض ثقيل (9). # PageV02P481 # 515 - عنه، عن يوسف بن السخت البصري، عن محمد بن جمهور، عن حمران بن ~~أعين، قال: قلت لأبي عبد الله (ع): إن أناسا يزعمون أن صفرة البيض أخف من ~~البياض، فقال: إلى ما يذهبون في ذلك؟ - قلت: يزعمون أن الريش من البياض، ~~وأن العظم والعصب من الصفرة، فقال أبو عبد الله (ع): فالريش أخفها (1) 96 - ~~باب الخل والزيت 516 - عنه، عن عثمان بن عيسى، عن خالد بن نجيح، عن أبي عبد ~~الله (ع) قال: # الخل والزيت من طعام المرسلين. عنه، عن النوفلي، عن السكوني، عن أبي عبد ~~الله (ع) (2). # 517 - عنه، عن أبيه، عن ابن المغيرة، عن السكوني، عن جعفر، عن أبيه، عن ~~علي (ع) قال: ما أقفر بيت يأتدمون بالخل والزيت، وذلك إدام الأنبياء (3). # 518 - عنه، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن عبيد الله الواسطي، عن عجلان ~~قال: تعشيت مع أبي عبد الله (ع) بعد عتمة، وكان يتعشى بعد العتمة، فأتى بخل ~~وزيت ولحم بارد، قال: فجعل ينتف اللحم فيطعمنيه ويأكل هو الخل والزيت، ~~فقلت: أصلحك الله تأكل الخل والزيت وتدع اللحم؟ - فقال: إن هذا طعامنا ~~وطعام الأنبياء (4). # 519 - عنه، عن عثمان بن عيسى، عن خالد بن نجيح، قال كنت أفطر مع أبي - # PageV02P482 # عبد الله (ع) ومع أبى الحسن الأول (ع) في شهر رمضان، فكان أول ما يؤتى به ~~قصعة من ثريد خل وزيت، فكان أول ما يتناول منه ثلاث لقم، ثم يؤتى بالجفنة ~~(1) 520 - عنه، عن النوفلي، عن السكوني، عن أبي عبد الله (ع) قال: كان أحب ~~الاصباغ إلى رسول الله صلى الله عليه وآله الخل والزيت طعام الأنبياء (2). # 521 - عنه، عن ms418 أبيه، عمن ذكره، عن أيوب بن الحر، عن محمد بن علي الحلبي، ~~قال: سألت أبا عبد الله (ع) عن الطعام، فقال: عليك بالخل والزيت فإنه مرئ، ~~وإن عليا (ع) كان يكثر أكله، وإني أكثر أكله لأنه مرئ (3). # 522 - عنه، عن ابن فضال، عن يونس بن يعقوب، عن عبد الأعلى، قال أكلت مع ~~أبي عبد الله (ع)، فقال: يا جارية إيتينا بطعامنا المعروف، فأتى بقصعة فيها ~~خل وزيت فأكلنا (4). # 523 - عنه، عن عثمان بن عيسى، عن حماد بن عثمان، عن سلمة القلانسي قال: # دخلت على أبى عبد الله (ع) فلما تكلمت قال: مالي أسمع كلامك قد ضعفت؟ - ~~قلت: سقط فمي، قال: فكأنه شق عليه ذلك، قال: فأي شئ تأكل؟ - قلت: آكل ما ~~كان في البيت، قال: # عليك بالثريد، فإن فيه بركة، فإن لم يكن لحم فالخل والزيت (5). # 524 - عنه، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن هشام بن سالم، عن أبي عبد الله ~~(ع) قال: ما أقفر بيت فيه الخل والزيت (6). # 525 - عنه، عن إسماعيل بن مهران، عن حماد بن عثمان، عن زيد بن الحسن قال: ~~سمعت أبا عبد الله (ع) يقول: إن أمير المؤمنين (ع) أشبه الناس طعمة برسول ~~الله صلى الله عليه وآله كان يأكل الخبز والخل والزيت، ويطعم الناس الخبز ~~واللحم (7). # 70 - باب الزيتون عنه، عن منصور بن العباس، عن إبراهيم بن محمد الزراع ~~البصري عن رجل، # PageV02P483 # عن أبي عبد الله (ع) قال: ذكر عنده الزيتون، فقال رجل: يجلب الرياح، ~~فقال: لا، ولكن يطرد الرياح (1). # 527 - عنه، عن يعقوب بن يزيد، عن يحيى بن المبارك، عن عبد الله بن جبلة، ~~عن إسحاق بن عمار أو غيره، قال: قلت لأبي عبد الله (ع): إنهم يقولون: " ~~الزيتون يهيج الرياح " فقال: إن الزيتون يطرد الرياح (2). # 528 - عنه، عن محمد بن عيسى اليقطيني، عن عبيد الله الدهقان، عن درست - ~~الواسطي، عن إبراهيم بن عبد الحميد، عن أبي الحسن (ع) قال: كان مما أوصى به ~~آدم (ع) إلى هبة الله (ع) أن: " كل ms419 الزيتون فإنه من شجرة مباركة " (3). # 529 - عنه، عن يعقوب بن يزيد، عن محمد بن عبيد الله المطهري، عمن ذكره، ~~عن أبي عبد الله (ع) قال: الزيتون يزيد في الماء (4). # 530 - عنه، عن جعفر بن محمد، عن ابن القداح، عن أبي عبد الله، عن أبيه ~~(ع) قال: # قال رسول الله صلى الله عليه وآله: كلوا الزيت وادهنوا به فإنه من شجرة ~~مباركة (5). # 531 - عنه، عن منصور بن عباس، عن محمد بن عبد الله بن واسع، عن إسحاق ابن ~~إسماعيل، عن محمد بن يزيد، عن أبي داود النخعي، عن أبي عبد الله، عن آبائه ~~(ع) قال: قال أمير المؤمنين (ع): ادهنوا بالزيت وائتدموا به، فإنه دهنة ~~الأخيار وإدام المصطفين، مسحت بالقدس مرتين، بوركت مقبلة، وبوركت مدبرة، لا ~~يضر معها داء (6). # PageV02P484 # 532 - عنه، عن أبيه، عمن حدثه، عن موسى بن جعفر، عن أبيه، عن جده (ع) ~~قال: كان فيما أوصى به رسول الله صلى الله عليه وآله عليا (ع) أن قال له: ~~يا علي كل الزيت وادهن به، فإنه من أكل الزيت وادهن به لم يقربه الشيطان ~~أربعين يوما (1). # 533 - عنه، عن الحسين بن سيف، عن أخيه على، عن أبيه سيف بن عميرة، عن ~~محمد بن حمران قال: قال أبو عبد الله (ع): ما كان دهن الأولين إلا زيت (2). # 534 - عنه، عن النوفلي، عن السكوني عن أبي عبد الله (ع) قال: الزيت طعام ~~الأتقياء (3) 535 - عنه، عن أبيه، عن سعدان بن مسلم، عن إسماعيل بن جابر، ~~قال: كنت عند أبي عبد الله (ع) فدعا بالمائدة، فأتينا بقصعة فيها ثريد ~~ولحم، فدعا بزيت فصبه على اللحم فأكله (4). # 536 - عنه عن الحسين بن يزيد النوفلي، عن الحريري، عن عبد المؤمن ~~الأنصاري، عن أبي جعفر (ع) قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: الزيت ~~دهن الأبرار، وإدام الأخيار، بورك فيه مقبلا، وبورك فيه مدبرا، انغمس في ~~القدس مرتين (5). # 71 - باب الخل 537 - عنه، عن محمد بن علي، عن ابن أبي عمير، عن هشام بن ~~سالم ms420 الجواليقي، عن سليمان بن خالد، عن أبي عبد الله (ع) قال: الخل يشد ~~العقل (6). # 538 - عنه، عن محمد بن علي، عن الحسن بن علي بن يوسف، عن زكريا بن محمد ~~بن عن أبي اليسع، عن سليمان بن خالد، عن أبي عبد الله (ع) قال: الخل يشد ~~العقل (7). # 539 - عنه، عن أبان بن عبد الملك، عن إسماعيل بن جابر، عن أبي عبد الله ~~(ع) قال: إنا لنبدأ بالخل عندنا كما تبدأون بالملح عندكم، وإن الخل ليشد ~~العقل (8). # PageV02P485 # 540 - عنه، عن جعفر بن محمد، عن ابن القداح، عن أبي عبد الله (ع) قال: ~~قال رسول الله صلى الله عليه وآله: نعم الادام الخل، لا يقفر بيت فيه خل ~~(1). # 541 - عنه، عن الوشاء، عن ابن سنان، عن أبي عبد الله (ع) قال: دخل رسول ~~الله صلى الله عليه وآله على أم سلمة، فقربت إليه كسرا، فقال: هل عندك ~~إدام؟ - قالت: لا يا رسول الله، ما عندي إلا خل، فقال: نعم الادام الخل، ما ~~أقفر بيت فيه الخل (2). # 542 - عنه، عن الحسين بن سيف، عن أخيه على، عن أبيه سيف بن عميرة، عن أبي ~~الجارود، عن أبي الزبير، عن جابر بن عبد الله، قال: ائتدموا بالخل، فنعم ~~الادام الخل ورواه عن إسماعيل بن مهران، عن منذر بن جعفر، عن زياد بن سوقة، ~~عن أبي الزبير، عن جابر (3). # 543 - عنه، عن الحسين بن سيف، عن أخيه على، قال: حدثني سليمان بن عمرو، ~~عن عبد الله بن محمد بن عقيل، قال: حدثني جابر بن عبد الله، قال: دخل على ~~رسول الله صلى الله عليه وآله فقربت إليه خبزا وخلا، قال: كل. وقال: نعم ~~الادام الخل (4). # 544 - عنه، عن محمد بن علي، عن ابن فضال، عن سيف بن عميرة، عن محمد بن ~~عبد الله بن عقيل، عن جابر بن عبد الله، قال: قال رسول الله صلى الله عليه ~~وآله نعم الادام الخل (5). # 545 - عنه، عن محمد بن علي، عن عيسى، عن جده عن أمير المؤمنين (ع) قال: ms421 ~~قال رسول الله صلى الله عليه وآله: لا يقفر بيت فيه خل (6). # 546 - عنه، عن أبيه، عن محمد بن أبي عمير، عن هاشم بن سالم، عن أبي عبد ~~الله (ع) قال: ما أقفر بيت فيه خل. وباسناده قال: ما أقفر من إدام بيت فيه ~~الخل (7). # 547 - عنه، عن بعض أصحابنا، عن الأصم، عن شعيب، عن أبي بصير، عن أبي عبد ~~الله (ع) قال: قال أمير المؤمنين (ع): نعم الادام الخل يكسر المرار، ويحيى ~~القلب (8). # PageV02P486 # 548 - عنه، عن ابن محبوب، عن رفاقة، وأحمد، عن أبيه، عن فضالة، عن رفاعة، ~~قال: سمعت أبا عبد الله (ع) يقول: الخل يسير القلب (1). # 549 - عنه، عن أبيه، عن سعدان، عن سدير، عن أبي عبد الله (ع) قال: ذكر ~~عنده خل الخمر فقال: يقتل دواب البطن ويشد الفم. ورواه محمد بن علي، عن ~~يونس بن يعقوب عن سدير (2). # 550 - عنه، عن أبيه، عمن ذكره، عن صباح الحذاء، عن سماعة، قال: قال أبو - ~~عبد الله (ع): أخل الخمر يشد اللثة، ويقتل دواب البطن، ويشد العقل. ورواه، ~~عن محمد بن علي، عن أحمد بن محمد، عن صباح الحذاء (3). # 551 - عنه، عن علي بن الحكم، عن المسلمى، عن أحمد بن رزين، عن سفيان ~~السمط، قال: قال أبو عبد الله (ع): عليك بخل الخمر، فاغتمس فيه فإنه لا ~~يبقى في جوفك دابة إلا قتلها (4). # 552 - عنه، عن بعض من رواه، قال قال: أبو عبد الله (ع): قال رسول الله ~~صلى الله عليه وآله: إن الله وملائكته يصلون على خوان عليه خل وملح (5). # 553 - عنه، عن أبان، عن عبد الملك، عن إسماعيل بن جابر، عن أبي عبد الله ~~(ع) قال: إنا لنبدأ عندنا بالخل كما تبدأون بالملح عندكم، إن الخل ليشد ~~العقل (6). # 554 - عنه، عن محمد بن علي الهمداني أن رجلا كان عند أبي الحسن الرضا (ع) ~~بخراسان، فقدمت إليه مائدة عليها خل وملح فافتتح، بالخل فقال الرجل: جعلت ~~فداك، إنكم أمرتمونا أن نفتتح بالملح، فقال: هذا مثل هذا (يعنى الخل) ms422 يشد ~~الذهن ويزيد في العقل (7). # PageV02P487 # 72 - باب السويق 555 - عنه، عن علي بن فضال، عن عبد الله بن جندب، عن بعض ~~أصحابه قال: ذكر عند أبي عبد الله (ع) السويق، فقال: إنما عمل بالوحي (1). # 556 - عنه، عن عدة من أصحابنا، عن علي بن أسباط، عن محمد بن عبيد الله بن ~~سيابة، عن جندب بن أبي عبد الله بن جندب، قال: سمعت أبا الحسن موسى (ع): ~~يقول: # إنما نزل السويق بالوحي من السماء (2). # 557 - عنه، عن عثمان بن عيسى، عن خالد بن نجيح، عن أبي عبد الله (ع) قال: # السويق طعام المرسلين، (أو قال:) " طعام النبيين " (3). # 558 - عنه، السياري، عن النضر بن أحمد، عن عدة من أصحابنا من أهل خراسان، ~~عن أبي الحسن الرضا (ع) قال: السويق لما شرب له (4). # 559 - عنه، عن أبيه، عن بكر بن محمد الأزدي، عن أبي عبد الله (ع) قال: ~~السويق ينبت اللحم ويشد العظم (5). # 560 - عنه، عن محمد بن عيسى، عن عبيد الله بن عبد الله، عن درست بن أبي - ~~منصور الواسطي، عن عبد الله بن مسكان، قال: سمعت أبا عبد الله (ع) يقول: ~~شربة السويق والزيت تنبت اللحم، وتشد العظم، وترق البشرة، وتزيد في الباه ~~(6). # 561 - عنه، عن أبيه، عن بكر بن محمد الأزدي، عن خضر، قال: كنت عند أبي - ~~عبد الله (ع) فأتاه رجل من أصحابنا، فقال له: يولد لنا المولود فيكون منه ~~القلة والضعف فقال: ما يمنعك من السويق؟! فإنه يشد العظم وينبت اللحم (7). # 562 - عنه، عن أبيه، عن بكر بن محمد، قال: أرسل أبو عبد الله (ع) إلى ~~عثيمة جدي أن أسقى محمد بن عبد السلام السويق فإنه ينبت اللحم ويشد العظم. ~~ورواه عن # PageV02P488 # عثمان بن عيسى، عن سماعة، عن أبي عبد الله (ع) إلا أنه قال: " أرسل إلى ~~سعيدة (1). # 563 - عنه، عن محمد بن عيسى وعن أبيه جميعا، عن بكر بن محمد الأزدي، قال: ~~دخلت عثيمة، على أبى عبد الله (ع) ومعها ابنها (أظن اسمه محمدا) فقال لها ~~أبو - عبد ms423 الله (ع): مالي أرى جسم ابنك نحيفا؟ - قالت: هو عليل، فقال لها: ~~اسقيه السويق، فإنه ينبت اللحم ويشد العظم (2). # 564 - عنه، عن بكر بن محمد، عن عثيمة أم ولد عبد السلام، قالت: قال أبو ~~عبد الله (ع): # اسقوا صبيانكم السويق في صغرهم، فإن ذلك ينبت اللحم ويشد العظم. وقال: من ~~شرب سويقا أربعين صباحا امتلأت كتفاه قوة (3). # 565 - عنه، عن إبراهيم بن محمد الثقفي، عن قتيبة الأعشى، عن أبي عبد الله ~~(ع) قال: # ثلاث راحات سويق جاف على الريق ينشف المرة والبلغم حتى يقال: لا يكاد يدع ~~شيئا (4) 566 - عنه، عن أبي يوسف، عن يحيى بن المبارك، عن أبي الصباح ~~الكناني، عن أبي عبد الله (ع) قال: السويق الجاف يذهب بالبياض (5). # 567 - عنه، عن موسى بن القاسم، عن يحيى بن مساور، عن أبي عبد الله (ع)، ~~وعن صفوان بن يحيى، عن أبي عبد الله (ع) قال: السويق يجرد المرة والبلغم ~~جردا، ويدفع سبعين نوعا من أنواع البلاء (6). # 568 - عنه، عن علي بن الحكم، عن النضر بن قرواش الجمال، قال: قال أبو ~~الحسن # PageV02P489 # الماضي (ع): السويق إذا غسلته سبع مرات وقلبته من إنائه إلى إناء آخر فهو ~~يذهب بالحمى وينزل القوة في الساقين والقدمين (1). # 569 - عنه، عن أبيه، عن بكر بن محمد الأزدي، عن عثيمة، قالت: قال أبو عبد ~~الله (ع) من شرب السويق أربعين صباحا امتلأ كتفاه قوة (2). # 570 - عنه، عن أبيه، عن حماد بن عيسى، عن إبراهيم بن عمر اليماني، عن ~~حماد بن عثمان، قال: سمعت أبا عبد الله (ع) يقول: املاوا جوف المحموم من ~~السويق، يغسل ثلاث مرات ثم يسقى. عنه، قال في حديث آخر: " يحول من إناء إلى ~~إناء " (3). # 571 - عنه، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن حفص بن البختري، عن أبي عبد ~~الله (ع) قال: أفضل سحوركم السويق والتمر. ورواه أبو يوسف، عن ابن أبي ~~عمير، عن مرازم، عن أبي عبد الله (ع) مثله (4). # 572 - عنه، عن أبيه، عن محمد بن عمرو قال: سمعت أبا ms424 الحسن الرضا (ع) ~~يقول: نعم القوت السويق، إن كنت جائعا أمسك، وإن كنت شبعان أهضم طعامك. ~~عنه، عن علي بن جعفر وموسى بن القاسم، عن أبي همام، عن سليمان الجعفري عن ~~أبي - الحسن (ع) مثله (5). # 573 - عنه، عن النوفلي، عن السكوني، عن أبي عبد الله، عن آبائه (ع) قال: ~~قال: # إن النبي صلى الله عليه وآله أتى بسويق لوز فيه سكر طبرزد، فقال: هذا ~~طعام المترفين بعدى (6). # 73 - باب الألبان 574 - عنه، عن الحسن بن يزيد النوفلي، عن إسماعيل بن ~~أبي زياد السكوني # PageV02P490 # عن أبي عبد الله، عن آبائه (ع) قال: كان رسول الله صلى الله عليه وآله ~~يحب من الشراب اللبن (1) 575 - عنه، عن عثمان بن عيسى، عن خالد بن نجيح، عن ~~أبي عبد الله (ع) قال: # اللبن من طعام المرسلين (2). # 576 - عنه، عن علي بن الحكم، عن الربيع بن محمد المسلمى، عن عبد الله بن ~~سليمان، عن أبي جعفر (ع) قال: لم يكن رسول الله صلى الله عليه وآله يأكل ~~طعاما ولا يشرب شرابا إلا قال: " اللهم بارك لنا فيه وأبدلنا به خيرا منه " ~~إلا اللبن فإنه كان يقول: " اللهم بارك لنا فيه وزدنا منه " (3). # 577 - عنه عن أبيه، عن عبد الله بن المغيرة، عن أبي الحسن (ع) قال: كان ~~النبي صلى الله عليه وآله إذا شرب اللبن قال: " اللهم بارك لنا فيه وزدنا ~~منه ". عنه، عن جعفر بن محمد الأشعري، عن ابن القداح، عن أبي عبد الله، عن ~~أبيه، عن آبائه (ع) مثله. (4) 578 - عنه، عن أبيه ومحمد بن إسماعيل بن ~~بزيع، عن محمد بن يحيى الخزار، عن غياث بن إبراهيم، عن جعفر، عن آبائه أن ~~عليا (ع) كان يستحب أن يفطر على اللبن (5). # 579 - عنه، عن بعض أصحابنا، عن ابن أخت الأوزاعي، عن مسعدة بن اليسع ~~الباهلي، عن جعفر، عن أبيه (ع) قال: كان علي (ع) يعجبه أن يفطر على اللبن ~~(6). # 580 - عنه، عن محمد بن علي، عن عبد الرحمن بن أبي هاشم، عن محمد بن ms425 أبي - ~~حمزة، عن أبي بصير، قال: أكلنا مع أبي عبد الله (ع)، فأتانا بلحم جزور ~~فظننت أنه من بدنته فأكلنا، ثم أتانا بعس من لبن، فشرب ثم قال: اشرب يا أبا ~~محمد، فذقته فقلت: أيش جعلت فداك؟ - قال: إنها الفطرة ثم أتانا بتمر فأكلنا ~~(7). # PageV02P491 # 581 - عنه، عن النوفلي، عن السكوني، عن أبي عبد الله، عن آبائه (ع) قال: ~~قال رسول الله صلى الله عليه وآله: ليس أحد يغص بشرب اللبن، لأن الله تبارك ~~وتعالى يقول: " لبنا سائغا للشاربين " (1). # 582 - عنه، عن أبيه، عن القاسم بن محمد الجوهري، عن أبي الحسن الأصفهاني ~~قال: كنت عند أبي عبد الله (ع) فقال له رجل وأنا أسمع: (جعلت فداك) إني أجد ~~الضعف في بدني، فقال: عليك باللبن فإنه ينبت اللحم ويشد العظم (2). # 583 - عنه، عن نوح بن شعيب، عمن ذكره، عن أبي الحسن (ع) قال: من تغير # PageV02P492 # عليه ماء الظهر ينفع له اللبن الحليب والعسل (1). # 584 - عنه، عن أبي همام، عن كامل بن محمد بن إبراهيم الجعفي، عن أبيه، ~~قال: # قال أبو عبد الله (ع): اللبن الحليب لمن تغير عليه ماء الظهر (2). # 585 - عنه، عن السياري، عن عبيد الله بن أبي عبد الله الفارسي، عمن ذكره، ~~عن أبي عبد الله (ع): قال: قال له رجل: إني أكلت لبنا فضرني فقال أبو عبد ~~الله (ع): لا، والله ما ضر شيئا قط، ولكنك أكلته مع غيره فضرك التي أكلته ~~معه وظننت أن ذلك من اللبن (3). # 586 - عنه، عن أبي على أحمد بن إسحاق، عن عبد صالح (ع) قال: من أكل اللبن ~~فقال: " اللهم إني آكله على شهوة رسول الله صلى الله عليه وآله إياه لم ~~يضره (4). # 74 - باب ألبان اللقاح 587 - عنه، عن نوح بن شعيب، عن بعض أصحابه، عن ~~موسى بن عبد الله بن الحسن، قال: سمعت أشياخنا يقولون: إن ألبان اللقاح ~~شفاء من كل داء وعاهة (5). # 75 - باب ألبان البقر 588 - عنه، عن غير واحد، عن أبان بن عثمان عن ~~زرارة، عن أحدهما (ع) ms426 قال: # قال رسول الله صلى الله عليه وآله: عليكم بألبان البقر فإنها تخلط من كل ~~الشجر (6). # PageV02P493 # 589 - عنه، عن النوفلي، عن السكوني، عن أبي عبد الله، عن أبيه، عن علي ~~(ع) قال: لبن البقر شفاء (1). # 590 - عنه، عن يحيى بن إبراهيم بن أبي البلاد، عن أبيه، عن جده، قال: ~~شكوت إلى أبى جعفر (ع) ذرب معدتي فقال: ما يمنعك من ألبان البقر؟ - فقال ~~لي: شربتها قط، فقلت: مرارا، قال: فكيف وجدتها تدبغ المعدد، وتكسو الكليتين ~~الشحم، وتشهى الطعام؟! # فقال: لو كانت أيار لخرجت أنا وأنت إلى ينبع حتى نشربه (2). # 76 - باب ألبان الاتن 591 - عنه، عن أبيه، عن محمد بن عيسى، عن صفوان بن ~~يحيى، عن عيص بن القاسم، قال: سألت أبا عبد الله (ع) عن شرب ألبان الاتن ~~فقال: اشربها (3). # 592 - عنه، عن أبيه، عن الحسن بن المبارك عن أبي مريم الأنصاري، قال: ~~سألت أبا جعفر (ع) عن شرب ألبان الاتن؟ - فقال: لا بأس بها (4) 593 - عنه، ~~عن أبيه، عن خلف بن حماد، عن يحيى بن عبد الله، قال: كنا عند أبي - عبد ~~الله (ع) فأتينا بسكرجات، فأشار بيده نحو واحدة منهن وقال: هذا شيراز الاتن ~~لعليل عندنا، فمن شاء فليأكل، ومن شاء فليدع (5). # 594 - عنه، عن أبيه، عن صفوان بن يحيى، عن العيص بن القاسم، عن أبي عبد ~~الله (ع) قال: تغديت معه فقال: هذا شيراز الاتن، اتخذناه لمريض لنا، فإن ~~أحببت أن تأكل منه فكل (6). # PageV02P494 # 75 - باب الجبن 595 - عنه، عن ابن محبوب، عن عند العزيز العبدي، قال قال ~~أبو عبد الله (ع): # الجبن والجوز في كل واحد منهما الشفاء، وإن افترقا كان في كل واحد منهما ~~الداء (1) 596 - عنه، عن ابن محبوب، عن عبد الله بن سنان، عن عبد الله بن ~~سليمان، قال: # سألت أبا جعفر (ع) عن الجبن؟ - فقال: لقد سألتني عن طعام يعجبني، ثم أعطى ~~الغلام دراهم فقال: يا غلام ابتع لي جبنا ودعا بالغداء فتغدينا معه، وأتى ~~بالجبن فقال: كل، فلما فرغ من ms427 الغداء قلت: ما تقول في الجبن؟ - قال: أولم ~~ترني أكلت؟ - قلت: بلى ولكني أحب أن أسمعه منك، فقال: سأخبرك عن الجبن ~~وغيره، كل ما يكون فيه حلال وحرام فهو لك حلال حتى تعرف الحرام بعينه فتدعه ~~(2). # 597 - عنه، عن أبيه، عن محمد بن سنان، عن أبي الجارود، قال: سألت أبا ~~جعفر (ع) عن الجبن؟ - وقلت له: أخبرني من رأى أنه جعل فيه الميتة فقال: أمن ~~أجل مكان واحد يجعل فيه الميتة حرم في جميع الأرضين؟! إذا علمت أنه ميتة ~~فلا تأكل، وإن لم تعلم فاشتر وبع وكل، والله إني لاعترض السوق فاشترى بها ~~اللحم والسمن والجبن، والله ما أظن كلهم يسمون هذه البربر وهذه السودان ~~(3). # PageV02P495 # 598 - عنه، عن أبيه، عن صفوان، عن منصور بن حازم، عن بكر بن حبيب، قال: # سئل أبو عبد الله (ع) عن الجبن وأنه يصنع فيه الإنفحة قال: لا يصلح ثم ~~أرسل بدرهم فقال: # اشتر بدرهم من رجل مسلم ولا تسأله عن شئ (1). # 599 - عنه، عن محمد بن علي، عن جعفر بن بشير، عن عمرو بن أبي سبيل، قال: # سألت أبا عبد الله (ع) عن الجبن قال: كان أبى ذكر له منه شئ فكرهه ثم ~~أكله، فإذا اشتريته فاقطع واذكر اسم الله عليه وكل (2). # 600 - عنه، عن ابن أبي عمير، عن عبد الله الحلبي، عن عبد الله بن سنان، ~~قال: سأل رجل أبا عبد الله (ع) عن الجبن فقال: إن أكله يعجبني ثم دعا به ~~فأكله (3). # 601 - عنه، عن اليقطيني، عن صفوان، عن معاوية بن عمار، عن رجل من ~~أصحابنا، قال: كنت عند أبي جعفر (ع) فسأله رجل من أصحابنا عن الجبن فقال ~~أبو جعفر (ع): إنه # PageV02P496 # طعام يعجبني فسأخبرك عن الجبن وغيره، كل شئ فيه الحلال والحرم فهو لك ~~حلال حتى تعرف الحرام فتدعه بعينه (1). # 603 - عنه، عن بعض أصحابنا رفعه قال: الجبن يهضم الطعام قبله ويشهى بعده ~~(2) 78 - باب الجوز 603 - عنه، عن النوفلي عن السكوني، عن أبي عبد الله، عن ~~آبائه، (ع) قال: ms428 # قال أمير المؤمنين (ع): أكل الجوز في شدة الحر يهيج الحر في الجوف ويهيج ~~القروح في الجسد وأكله في الشتاء يسخن الكليتين ويدفع البرد (3). # 79 - باب الجبن والجوز معا 604 - عنه، عن ابن محبوب، عن عبد العزيز ~~العبدي، قال: قال أبو عبد الله (ع) الجبن والجوز في كل واحد منهما الشفاء، ~~فإن افترقا كان في كل واحد منهما الداء (4) # PageV02P497 # 80 - باب السمن 605 - عنه، عن أبيه، عن المطلب بن زياد، عن أبي عبد الله ~~(ع) قال: نعم الادام السمن (1). # 606 - عنه، عن أبيه، عمن ذكره، عن أبي حفص الابار، عن أبي عبد الله (ع) ~~قال: # السمن ما أدخل جوف مثلي، وإني لأكرهه للشيخ (2). # 607 - عنه، عن الوشاء، عن حماد بن عثمان، قال: كنت عند أبي عبد الله (ع) ~~فكلمه شيخ من أهل العراق، فقال له: مالي أرى كلامك متغيرا قال: سقطت مقاديم ~~فمي فنقص كلامي، فقال: أبو عبد الله (ع): وأنا أيضا قد سقط بعض أسناني، حتى ~~أنه ليوسوس إلى الشيطان فيقول: فإذا ذهبت البقية فبأي شئ تأكل؟ - فأقول: " ~~لا حول ولا قوة إلا بالله " ثم قال له: عليك بالثريد فإنه صالح، واجتنب ~~السمن فإنه لا يلائم الشيخ (3). # 608 - عنه، عن النوفلي، عن السكوني، عن أبي عبد الله، عن أبيه، عن علي ~~(ع) قال: سمون البقر شفاء. عنه، عن عبد الله بن شعيب، عن أبي بصير، عن أبي ~~عبد الله (ع) مثله (4) 609 - عنه، عن أبيه، عمن ذكره، عن أبي حفص الابار، ~~عن أبي عبد الله، عن آبائه، عن علي (ع) قال: سمن البقر دواء (5). # 81 - باب العسل 610 - عنه، عن القاسم بن يحيى، عن جده الحسن بن راشد، عن ~~محمد بن مسلم، عن أبي عبد الله (ع) قال: قال أمير المؤمنين (ع): لعق العسل ~~شفاء من كل داء، قال الله تعالى: " يخرج من بطونها شراب مختلف ألوانه فيه ~~شفاء للناس " وهو مع قراءة القرآن ومضغ اللبان يذهب البلغم (6). # PageV02P498 # 611 - عنه، عن بعض أصحابنا، عن عبد الرحمن بن شعيب، عن ms429 أبي بصير، عن أبي ~~- عبد الله (ع) قال: لعق العسل فيه شفاء، قال الله: " يخرج من بطونها شراب ~~مختلف ألوانه، فيه شفاء للناس " (1). # 612 - عنه، عن أبيه وعبد الله بن المغيرة، عن إسماعيل بن جعفر، عن أبيه، ~~عن علي (ع) قال: العسل فيه شفاء (2). # 613 - عنه، عن بعض أصحابنا رواه، عن أبي الحسن (ع) قال: العسل شفاء من كل ~~داء إذا أخذته من شهده (3). # 614 - عنه، عن أبي القاسم ويعقوب بن يزيد، عن القندي، عن ابن سنان وأبى - ~~البختري، عن أبي عبد الله (ع) قال: ما استشفى مريض بمثل العسل. عنه، عن علي ~~بن حسان، عن موسى بن بكر، عن أبي الحسن (ع) مثله (4). # 615 - عنه، عن محمد بن عيسى، عن أبي نصر قرابة بن سلام الحلاسي، عن أحمد ~~بن محمد بن أبي نصر، عن حماد بن عثمان، عن محمد بن سوقة، عن أبي عبد الله ~~(ع) قال: ما استشفى الناس بمثل العسل (5). # 616 - عنه، عن أبيه، عن فضالة بن أيوب، رفعه قال: قال أمير المؤمنين (ع): # لم يستشف مريض بمثل شربة العسل (6). # 617 - عنه، عن ابن أبي عمير، عن هشام بن سالم وحماد، عن زرارة، عن أبي ~~عبد الله (ع) قال: كان رسول الله صلى الله عليه وآله يعجبه العسل، وكان بعض ~~نسائه تأتيه به، فقالت له إحداهن: إني ربما وجدت منك الرائحة. قال: فتركه ~~(7). # 618 - عنه، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن إبراهيم بن عبد الحميد، عن ~~سكين، # PageV02P499 # عن أبي عبد الله (ع) قال: كان رسول الله صلى الله عليه وآله يأكل العسل ~~(1). # 619 - عنه، عن النوفلي، عن السكوني، عن أبي عبد الله، عن أبيه، عن علي ~~(ع) قال: العسل فيه شفاء (2) 630 - عنه، عن محمد بن أحمد، عن موسى بن جعفر ~~البغدادي، عن أبي علي بن راشد، قال: سمعت أبا الحسن الثالث (ع) يقول: أكل ~~العسل حكمة (3). # 621 - عنه، عن أبيه، عن بعض أصحابنا، قال: رفعت إلى امرأة غزلا، فقالت: ~~ادفعه بمكة لتخاط به كسوة الكعبة، ms430 قال: فكرهت أن أدفعه إلى الحجبة وأنا ~~أعرفهم، فلما صرت إلى المدينة دخلت على أبى جعفر (ع) فقلت له: جعلت فداك، ~~إن امرأة أعطتني غزلا، وحكيت له قول المرأة وكراهتي لدفع الغزل إلى الحجبة، ~~فقال: اشتر به عسلا وزعفرانا، وخذ من طين قبر الحسين (ع) واعجنه بماء ~~السماء، واجعل فيه شيئا من عسل وزعفران وفرقه على الشيعة ليتداووا به ~~مرضاهم (4). # 82 - باب السكر 622 - عنه، عن ابن محبوب، عن عبد العزيز العبدي، قال: قال ~~أبو عبد الله (ع) لئن كان الجبن يضر من كل شئ ولا ينفع من شئ، فإن السكر ~~ينفع من كل شئ ولا يضر من شئ (5). # 623 - عنه، عن نوح بن شعيب، عن الحسين بن الحسن بن عاصم عن يونس، عن بعض ~~أصحابنا، عن أبي عبد الله (ع) قال: ليس شئ أحب إلى من السكر (6). # PageV02P500 # 624 - عنه، عن علي بن حسان، عن موسى بن بكر، قال: كان أبو الحسن الأول ~~(ع) كثيرا ما يأكل السكر عند النوم (1). # 625 - عنه، عن أبيه، عن سعدان، عن معتب، قال: لما تعشى أبو عبد الله (ع) ~~قال لي: ادخل الخزانة فاطلب لي سكرتين فأتيته بهما (2). # 626 - عنه، عن عدة من أصحابنا، عن علي بن أسباط، عن يحيى بن بشير النبال، ~~قال: قال أبو عبد الله (ع) لأبي: يا بشير بأي شئ تداوون مرضاكم؟ - قال: ~~بهذا الأدوية المرار، قال: لا: إذا مرض أحدكم فخذ السكر الأبيض، فدقه، ثم ~~صب عليه الماء البارد واسقه إياه، فإن الذي جعل الشفاء في المراد، قادر أن ~~يجعله في الحلاوة (3). # 627 - عنه، عن محمد بن سهل، عن أبي الحسن الرضا (ع) أو عمن حدثه عنه، ~~قال: السكر الطبرزد يأكل البلغم أكلا (4). # PageV02P501 # 83 - (أبواب الحبوب) باب الأرز 626 - عنه، عن أبيه، عن عثمان بن عيسى، ~~عمن أخبره، عن أبي عبد الله (ع) قال: قال: نعم الطعام الأرز، وإنا لندخره ~~لمرضانا (1). # 627 - عنه، عن علي بن الحكم وابن فضال، عن يونس بن يعقوب، قال: قال أبو - ~~عبد الله (ع): ms431 ما يأتينا من ناحيتكم شئ أحب إلى من الأرز والبنفسج، إني ~~اشتكيت وجعى ذاك الشديد، فألهمت أكل الأرز فأمرت به فغسل فجفف ثم قلى وطحن، ~~فجعل لي منه سفوف بزيت وطبيخ أتحساه، فذهب الله بذلك الوجع (2). # 628 - عنه، عن ابن فضال، عن يونس بن يعقوب، عن بعض أصحابه، عن أبي - عبد ~~الله (ع) قال: مرضت سنتين وأكثر، فألهمني الله الأرز، فأمرت به فغسل وجفف، ~~ثم أشم النار وطحن، فجعلت بعضه سفوفا وبعضه حسوا (3). # 629 - عنه، عن أبيه، عن ابن سنان، عن حذيفة بن منصور، عن أبي عبد الله ~~(ع) قال: # أصابني بطن، فذهب لحمي وضعفت عليه ضعفا شديدا، فألقى في روعي أن آخذ ~~الأرز فأغسله، ثم أقليه وأطحنه، ثم أجعله حساءا، فنبت عليه لحمي، وقوى عليه ~~عظمي، قال: فلا يزال أهل المدينة يأتون فيقولون: يا أبا عبد الله متعنا بما ~~كان يبعث العراقيون إليك فبعثت إليهم منه (4). # PageV02P502 # 630 - عنه، عن ابن أبي عمير، عن هشام بن سالم، عن أبي عبد الله (ع) قال: ~~مرضت مرضا شديدا، فأصابني بطن، فذهب جسمي فأمرت بأرز فقلي، ثم جعل سويقا ~~فكنت آخذه فرجع إلى جسمي (1). # 631 - عنه، عن أبيه، عن النضر بن سويد، عن محمد بن إسماعيل، عن محمد بن ~~مروان، قال: كنت عند أبي عبد الله (ع) وبه بطن ذريع، فانصرفت من عنده عشية ~~وأنا من أشفق الناس عليه، فأتيته من الغد فوجدته قد سكن ما به، فقلت له: ~~جعلت فداك، قد فارقتك عشية أمس وبك من العلة ما بك؟ - فقال: إني أمرت بشئ ~~من الأرز فغسل وجفف ودق ثم استففته فاشتد بطني (2). # 632 - عنه، عن عثمان بن عيسى، عن خالد بن نجيح، قال: قال أبو عبد الله ~~(ع) وجع بطني، فقال لي أحد: خذ الأرز، فاغسله ثم جففه في الظل ثم رضه وخذ ~~منه راحة كل غداة. وزاد فيه إسحاق الجريري: تقليه قليلا (3). # 633 - عنه، عن ابن سليمان الحذاء، عن محمد بن الفيض، قال: كنت عند أبي - ~~عبد الله (ع) فجاءه رجل، ms432 فقال له: إن ابنتي قد ذبلت وبها البطن، فقال: ما ~~يمنعك من - الأرز بالشحم؟! خذ حجارا أربعا أو خمسا واطرحها تحت النار، ~~واجعل الأرز في القدر واطبخه حتى يدرك، وخذ شحم كلى طريا فإذا بلغ الازر ~~فاطرح الشحم في قصعة مع - الحجارة وكب عليها قصعة أخرى ثم حركها تحريكا ~~شديدا واضبطها لا يخرج بخاره فإذا ذاب الشحم فاجعله في الأرز ثم تحساه (4). # 634 - عنه، عن أبيه، عن يونس بن عبد الرحمن، عن هشام بن الحكم، عن زرارة، # PageV02P503 # قال رأيت رابة أبى الحسن (ع) تلقمه الأرز وتضربه عليه، فغمني ذلك، فدخلت ~~على أبى - عبد الله (ع) فقال: إني أحسبك غمك الذي رأيت من رابة أبى الحسن؟ ~~- قلت: نعم، جعلت فداك، فقال لي: نعم، نعم الطعام الأرز، يوسع الأمعاء ~~ويقطع البواسير، وإنا لنغبط أهل العراق بأكلهم الأرز والبسر، فإنهما يوسعان ~~الأمعاء ويقطعان البواسير (1). # 84 - باب العدس 635 - عنه، عن محمد بن علي، عن محمد بن فضيل، عن عبد ~~الرحمن بن زيد بن مسلم، عن أبي عبد الله (ع) قال: شكا رجل إلى النبي صلى ~~الله عليه وآله قساوة القلب، فقال له: عليك بالعدس، فإنه يرق القلب ويسرع ~~الدمعة وقد بارك على سبعون نبيا (2). # 636 - عنه، عن النوفلي،، عن السكوني، عن أبي عبد الله، عن أبيه، عن علي، ~~(ع) قال: أكل العدس يرق القلب ويسرع الدمعة (3). # 637 - عنه، عن محمد بن علي، عن محمد بن الفضيل، عن عبد الرحمن بن زيد بن ~~أسلم التبوكي، عن أبي عبد الله (ع) قال: بينما رسول الله صلى الله عليه ~~وآله جالس في مصلاه، إذ جاءه رجل يقال له عبد الله بن التيهان من الأنصار، ~~فقال: يا رسول الله إني لأجلس إليك كثيرا وأسمع منك كثيرا، فما يرق قلبي، ~~وما تسرع دمعتي، فقال له النبي صلى الله عليه وآله: يا بن التيهان عليك ~~بالعدس، فكله فإنه يرق القلب، ويسرع الدمعة، وقد بارك عليه سبعون نبيا (4). # 638 - عنه، عن أبيه، عمن ذكره، عن موسى بن جعفر، عن أبيه، ms433 عن جده (ع) ~~قال: كان فيما أوصى به رسول الله صلى الله عليه وآله عليا (ع) أن قال: يا ~~علي كل العدس فإنه مبارك مقدس، وهو يرق القلب، ويكثر الدمعة، وإنه بارك ~~عليه سبعون نبيا (5). # 639 - عنه، عن عثمان بن عيسى، عن فرات بن أحنف، أن بعض أنبياء بني ~~إسرائيل شكا إلى الله تعالى قسوة القلب وقلة الدمعة، فأوحى الله إليه أن: ~~كل العدس، فأكل العدس فرق قلبه وكثرت دمعته (6). # 640 - عنه، عن داود بن إسحاق الحذاء، عن محمد بن الفيض، قال: أكلت عند # PageV02P504 # أبى عبد الله مرقة بعدس، فقلت: جعلت فداك، إن هؤلاء يقولون: إن العدس قدس ~~عليه ثمانون نبيا؟ - فقال: كذبوا، لا والله ولا عشرون نبيا. وروى أنه يرق ~~القلب، ويسرع دمعة العينين (1). # 85 - باب الحمص 643 - عنه، عن أحمد بن أبي نصر، عن أبي الحسن الرضا (ع) ~~قال: الحمص جيد لوجع الظهر، وكان يدعو به قبل الطعام وبعده (2). # 644 - عنه، عن نوح بن شعيب، عن نادر الخادم، قال: كان أبو الحسن الرضا ~~(ع) يأكل الحمص المطبوخ قبل الطعام وبعده (3). # 645 - عنه، عن بعض أصحابنا، عن ابن أبي عمير، عن معاوية بن عمار، قال: ~~قلت لأبي عبد الله (ع): إن الناس يروون أن النبي صلى الله عليه وآله قال: " ~~إن العدس بارك عليه سبعون نبيا " قال: هو الذي تسمونه عندكم الحمص، ونحن ~~نسميه العدس (4). # 646 - عنه، عن أبيه، عن فضالة بن أيوب، عن رفاعة بن موسى، قال: سمعت أبا ~~- عبد الله (ع) يقول: إن الله لما عافى أيوب (ع) نظر إلى بني إسرائيل قد ~~ازدرعت، فرفع طرفه إلى السماء فقال: الهى وسيدي أيوب عبدك المبتلى الذي ~~عافيته، ولم يزدرع شيئا، وهذا لبنى إسرائيل زرع، فأوحى الله يا أيوب خذ من ~~سبحتك أكفا فابذره، وكانت لأيوب سبحة فيها ملح فأخذ أيوب أكفا منها، فبذره، ~~فخرج هذا العدس، وأنتم تسمونه الحمص، ونحن نسميه العدس (5). # PageV02P505 # 86 - باب الباقلاء 647 - عنه، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر، عن أبي الحسن ~~الرضا ms434 (ع) قال: أكل الباقلاء يمخ الساق، ويولد الدم الطري (1). # 648 - عنه، عن بعض أصحابنا، رفعه قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: ~~الباقلاء يمخ الساقين (2). # 649 - عنه، عن محمد بن أحمد، عن موسى بن جعفر البغدادي، عن محمد بن - ~~الحسن، عن عمر بن سلمة، عن محمد بن عبد الله، عن أبي عبد الله (ع) قال: أكل ~~الباقلاء يمخ الساقين ويزيد في الدماغ ويولد الدم (3). # 650 - عنه، عن بعض أصحابنا، عن صالح بن عقبة، قال: سمعت أبا عبد الله (ع) ~~يقول: كلوا الباقلاء بقشره، فإنه يدبغ المعدة (4). # PageV02P506 # أبواب البقول 87 - باب 651 - عنه، عن سهل بن زياد، قال: حدثني أحمد بن ~~هارون، عن موفق المديني، عن أبيه، قال بعث إلى الماضي (ع) يوما، وحبسني ~~للغداء، فلما جاؤوا بالمائدة لم يكن عليها بقل، فأمسك يده ثم قال للغلام: ~~أما علمت أنى لا آكل على مائدة ليس فبها خضر، فأتني بالخضر، قال: فذهب ~~الغلام وجاء بالبقل فألقاه على المائدة، فمد يده ثم أكل (1). # 652 - عنه، عن عدة من أصحابنا، عن حنان، قال: كنت مع أبي عبد الله (ع) ~~على المائدة فمال على البقل، وامتنعت أنا منه لعلة كانت بي، فالتفت إلى ~~فقال: يا حنان أما علمت أن أمير المؤمنين (ع) لم يؤت بطبق ولا فطور إلا ~~وعليه بقل؟ - قلت: ولم ذاك جعلت فداك؟ - قال: لأن قلوب المؤمنين خضر، فهي ~~تحن إلى أشكالها (2). # 88 - باب الهندباء 653 - عنه، عن أبي عبد الله السياري، عن أحمد بن ~~الفضل، عن محمد بن سعيد، عن أبي جميلة، عن جابر، عن أبي جعفر (ع) قال: ~~الهندبا شجرة، على باب الجنة (3). # 654 - عنه، عن أبيه، عمن حدثه، عن أبي حفص الابار، عن أبي عبد الله، عن ~~آبائه، عن علي (ع) قال: عليكم بالهندبا فإنه أخرج من الجنة (4). # PageV02P507 # 655 - عنه، عن أبيه، عن عبد الله بن المغيرة، عن عبد الله بن مسكان، عن ~~رجل عن أبي عبد الله (ع) قال: قال النبي صلى الله عليه وآله: كأني أنظر إلى ~~الهندبا ms435 يهتز إلى الجنة (1). # 656 - عنه، عن يحيى بن إبراهيم بن أبي البلاد، عن أبيه، عن يعقوب بن شعيب ~~قال: ذكر أبو عبد الله (ع) الهندبا، فقال: يقطر فيه من ماء الجنة (2). # 657 - عنه، عن اليقطيني أو غيره، عن أبي عبد الرحمن بن قتيبة بن مهران، ~~عن النخعي حماد بن زكريا، عن أبي عبد الله (ع) قال: قال رسول الله صلى الله ~~عليه وآله: كلوا الهندبا من غير أن ينفض، فإنه ليس منها من ورقة إلا وفيها ~~من ماء الجنة (3). # 658 - عنه عن علي بن الحكم، عن مثنى بن زياد، عن أبي عبد الله (ع) قال: ~~قال أمير المؤمنين (ع): كلوا الهندبا فما من صباح إلا وعليها قطرة من قطر ~~الجنة، فإذا أكلتموها فلا تنفضوها. قال: وقال أبو عبد الله (ع): وكان أبى ~~(ع) ينهانا أن ننفضه إذا أكلناه (4). # 659 - عنه، عن أبيه، عن محمد بن أبي عمير، عن عدة من أصحابنا، عن أبي عبد ~~الله (ع) أنه كره أن ينفض الهندبا (5) 660 - عنه، عن محمد بن علي وغيره، عن ~~ابن سنان، عن ابن مسكان، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله (ع) قال: الهندبا ~~يقطر عليه قطرات من الجنة وهو يزيد في الولد (6). # 661 - عنه، عن النوفلي، عن السكوني، عن أبي عبد الله، عن آبائه (ع) قال: ~~نعم البقلة الهندبا، وليس من ورقه إلا وعليها قطرة من الجنة، فكلوها ولا ~~تنفضوها عند أكلها، قال: وكان أبى ينهانا أن ننفضه إذا أكلناه (7). # 662 - عنه، عن أبيه، عن أحمد بن سليمان، عن أبي بصير، قال: سأل رجل أبا - ~~عبد الله (ع) عن البقل وأنا عنده، فقال: الهندبا لنا. وقال الرضا (ع): ~~عليكم بأكل بقلة الهندبا فإنه تزيد في المال والولد، ومن أحب أن يكثر ماله ~~وولده فليدمن أكل الهندبا (8). # 663 - عنه، عن محمد بن علي، عمن ذكره، عن خالد بن محمد، عن جده سفيان # PageV02P508 # ابن السمط قال: قال أبو عبد الله (ع): من أدام أكل الهندبا كثر ماله ~~وولده (1). # 664 - عنه، عن ms436 أبي عبد الله، عن محمد بن علي الهمداني، قال: سمعت الرضا ~~(ع) يقول: عليكم بأكل بقلتنا الهندبا، فإنها تزيد في المال والولد (2). # 665 - عنه، عن علي بن الحكم، عمن ذكره، عن أبي عبد الله (ع) قال: قال: ~~الهندبا يكثر المال والولد (3) 666 - عنه، عن أبيه، عمن ذكره، عن أبي بصر، ~~قال: قال أبو عبد الله (ع): من سره أن يكثر ماله وولده الذكور فليكثر من ~~أكل الهندبا (4). # 667 - عنه، عن بعضهم، عن أبي عبد الله (ع) قال: عليك بالهندبا فإنه يزيد ~~في الماء ويحسن الوجه (5). # 668 - عنه، عن علي بن الحكم، عن مثنى بن الوليد، قال: قال أبو عبد الله ~~(ع): من مات وفى جوفه سبع ورقات من الهندبا، أمن من القولنج في ليلته تلك ~~إن شاء الله. ورواه الأصم، عن شعيب العقرقوفي، عن أبي بصير، عن أبي عبد ~~الله (ع) (6). # 669 - عنه، عن هارون بن مسلم، عن مسعدة بن زياد، عن أبي عبد الله، عن ~~أبيه (ع) قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: الهندبا سيد البقول (7). # 670 - عنه، عن أبي سليمان الحذاء الحلبي، عن محمد بن الفيض، قال: تغديت ~~مع أبي عبد الله (ع) وعلى الخوان بقل ومعنا شيخ، فجعل يتنكب عن الهندبا، ~~فقال له أبو عبد الله (ع): أما إنكم تزعمون أنها باردة، وليس كذلك إنما هي ~~معتدلة، وفضلها على البقول كفضلنا على الناس (8). # 671 - عنه، عن أبي سليمان، عن محمد بن الفيض قال: صحبت أبا عبد الله (ع) ~~إلى مولى له يعوده بالمدينة، فانتهينا إلى داره فإذا غلام قائم، فقال له ~~غلام أبى عبد الله: # PageV02P509 # تنح، فقال له أبو عبد الله (ع): مه، فإن أباه كان أكالا للهندبا (1). # 672 - عنه، عن أيوب بن نوح، عن أحمد بن الفضل، عن وضاح التمار قال: سمعت ~~أبا عبد الله (ع) يقول: من أكثر أكل الهندبا أيسر. قال: قلت: إنه يسمد؟ ~~قال: # لا تعدل به شيئا (2). # 673 - عنه، عن أيوب بن نوح، عن أحمد بن فضال، عن درست بن ms437 أبي منصور، عمن ~~ذكره، عن أبي عبد الله (ع) قال: من أكل سبع ورقات هندباء يوم الجمعة قبل ~~الزوال دخل الجنة (3). # 674 - عنه، عن علي بن الحكم، عن الحسين بن أبي العلاء، قال: قال أبو عبد ~~الله (ع): # أما يرضى أحدكم أن يشبع من الهندباء ولا يدخل النار (4). # 89 - باب الكراث 675 - عنه، عن محمد بن الوليد الخزاز الأحمسي، عن يونس ~~بن يعقوب، عن أبي عبد الله أو أبى الحسن (ع) قال: لكل شئ سيد، وسيد البقول ~~الكراث (5). # 676 - عنه، عن بعض أصحابنا، رفعه قال: قال أبو عبد الله (ع): يقطر على ~~الهندبا قطرة، وعلى الكراث قطرات (6). # 677 - عنه، عن علي بن محمد القاساني، عن بسطام بن مرة الفارسي، عن عبد ~~الله ابن بكر الفارسي، قال: قال حدثني أبو العباس المكي الأعرج، عن إبراهيم ~~بن عبد الحميد، قال: قلت لأبي عبد الله (ع): إنهم يقولون في الهندبا: " ~~يقطر عليه قطرة من الجنة " فقال: إن كان في الهندبا قطرة ففي الكرات ست ~~(7). # 678 - عنه، عن محمد بن علي الهمداني، عن عمرو بن عيسى، عن فرات بن أحنف، ~~قال: سئل أبو عبد الله (ع) عن الكراث؟ - فقال: كله، فإن فيه أربع خصال، ~~يطيب النكهة، ويطرد الرياح، ويقمع البواسير، وهو أمان من الجذام لمن أدمنه ~~(8). # PageV02P510 # 679 - عنه، عن عدة من أصحابنا، عن ابن سنان، عن أبي الجارود، عن زياد بن ~~سوقة، عن الحسين بن الحسن، عن آبائه، قال: قال لي أمير المؤمنين (ع): رأيت ~~رسول الله صلى الله عليه وآله فعرفت في وجهه الجوع، فاستقيت لامرأة من ~~الأنصار عشر دلاء، فأخذت منها تمرات وأسرة من كراث، فجعلتها في حجري، ثم ~~أتيته بها فأطعمته (1). # 680 - عنه، عن سلمة، قال: اشتكيت بالمدينة شكاة شديدة، فأتيت أبا الحسن ~~(ع) فقال لي: أراك مصفرا؟ - قلت: نعم، قال: كل الكراث، فأكلته فبرئت (2). # 681 - عنه، عن علي بن حسان، عن موسى بن بكر، قال: اشتكى غلام لأبي الحسن ~~(ع) فسأل عنه؟ - فقيل به طحال، فقال: أطعموه الكرات ثلاث أيام، ms438 فأطعمناه ~~فقعد الدم يم برئ (3). # 682 - عنه، عن أبيه، عن محمد بن سنان، عن حماد اللحام ويونس بن يعقوب، ~~قالا: كان أبو عبد الله (ع) يعجبه الكراث، وكان إذا أراد أن يأكله خرج من ~~المدينة إلى العريض (4). # 683 - عنه، عن أبيه، عن النضر بن سويد، عن القاسم بن سليمان، عمن أخبره، ~~عن أبي جعفر (ع) قال: إنا لنأكل الكراث (5). # 684 - عنه، عن السياري، رفعه قال: كان أمير المؤمنين (ع) يأكل الكراث ~~بالملح الجريش (6). # 685 - عنه، عن أبي سعيد الآدمي، قال: حدثني من رأى أبا الحسن (ع) يأكل # PageV02P511 # الكراث من المشارة، يعنى الدبرة، يغسله بالمآة ويأكله (1). # 686 - عنه، عن الوشاء، عن ابن سنان، قال: سألت أبا عبد الله (ع) عن ~~الكراث؟ - فقال: لا بأس بأكله مطبوخا وغير مطبوخ، ولكن إن أكل منه شيئا له ~~أذى، فلا يخرج إلى المسجد كراهة أذاه من يجالس (2). # 687 - عنه، عن داود بن أبي داود، عن رجل رأى أبا الحسن بخراسان يأكل ~~الكراث من البستان كما هو، فقيل: إن فيه السماد، فقال: لا يعلق به منه شئ ~~وهو جيد للبواسير (3). # 688 - عنه، عن أبيه، عمن ذكره، عن الحلبي، عن محمد بن علي، عن أبي - عبد ~~الله (ع) قال: نهى رسول الله صلى الله عليه وآله عن الكراث، فقال: إنما نهى ~~لأن الملك يجد ريحه (4). # 689 - عنه، عن محمد بن عيسى اليقطيني أو غيره، عن أبي عبد الرحمن، عن ~~حماد بن زكريا، عن أبي عبد الله (ع) قال: ذكرت البقول عند رسول الله صلى ~~الله عليه وآله فقال: كلوا الكراث، فإن مثله في البقول كمثل الخبز في سائر ~~الطعام. أو قال: " الادام ". الشك منى (5). # 690 - عنه، عن محمد بن الوليد، عن يونس بن يعقوب، قال: رأيت أبا الحسن # PageV02P512 # الأول يقطع الكراث بأصوله فيغسله بالماء فيأكله (1). # 691 - عنه، عن أبيه، عن وهب بن وهب، عن جعفر بن محمد، عن آبائه (ع) قال: ~~ذكر البقول عند رسول الله صلى الله عليه وآله فقال: سنام البقول ورأسها ~~الكراث، وفضله على ms439 البقول كفضل الخبز على سائر الأشياء، وفيه بركة، وهي ~~بقلتي وبقلة الأنبياء قبلي، وأنا أحبه وآكله، وكأني أنظر إلى نباته في ~~الجنة يبرق ورقه خضرة وحسنا (2). # 692 - عنه، عن إبراهيم بن عقبة الخزاعي، عن يحيى بن سليمان، قال: رأيت ~~أبا الحسن الرضا (ع) بخراسان في روضة وهو يأكل الكراث، فقلت له: جعلت فداك، ~~إن الناس يروون أن الهندبا يقطر عليه كل يوم قطرة من الجنة، فقال: إن كان ~~الهندبا يقطر عليه قطرة من الجنة، فإن الكراث منغمس في الماء في الجنة، ~~قلت: فإنه يسمد، فقال: لا يعلق به شئ (3). # 693 - عنه، عن بعض أصحابنا، عن حنان بن سدير، قال: كنت مع أبي عبد الله ~~(ع) على المائدة، فملت على الهندبا، فقال لي: يا حنان لم لا تأكل الكراث؟ - ~~فقلت: لما جاء عنكم من الرواية في الهندبا، قال: وما الذي جاء عنا فيه؟ - ~~قال: قلت: إنه يقطر عليه قطرات من الجنة في كل يوم، قال: فقال لي: فعلى ~~الكراث إذا سبع، قلت: فكيف آكله؟ - قال: اقطع أصوله، واقذف رؤوسه (4). # 90 - باب الباذروج 694 - عنه، عن علي بن حسان، عمن حدثه، عن السكوني، عن ~~أبي عبد الله (ع) قال: كأني أنظر إلى نبات الباذروج في الجنة، قال: قلت له: ~~الهندبا؟ - قال: لا، بل الباذروج (5). # 695 - عنه، عن محمد بن علي، عن عيسى بن عبد الله العلوي، عن أبيه، عن ~~جده، عن علي (ع) قال: نظر رسول الله (ع) إلى الباذروج، فقال: هذا الحوك ~~كأني أنظر إلى منبته في الجنة (6). # 696 - عنه، عن محمد بن علي، عن عمرو بن عثمان، عن أحمد بن زكريا الكسائي # PageV02P513 # عن السكوني، عن أبي عبد الله، عن آبائه (ع) قال: قال رسول الله صلى الله ~~عليه وآله: كأني أنظر إلى نبات الباذروج في الجنة، قلت له: الهندبا؟ - قال ~~لا، بل الباذروج (1). # 697 - عنه، عن محمد بن علي، عن الحجال، عن عيسى بن الوليد، عن الشعيري، ~~قال: كان أحب البقول إلى رسول الله صلى الله عليه وآله الباذروج (2). # 698 ms440 - عنه، عن أبيه، عن أحمد بن سليمان، عن أبيه، عن أبي بصير، قال: سأل ~~رجل أبا عبد الله (ع) عن البقول وأنا عنده فقال: الباذروج لنا. ورواه محمد ~~بن علي، عن وهيب بن حفص، عن أبي بصير (3). # 699 - عنه، عن إسماعيل بن مهران، عن علي بن أبي حمزة، عن أبي بصير، عن ~~أحدهما (ع) قال: الباذروج لنا (4). # 770 - عنه، عن جعفر بن محمد الأحول، عن علي بن أبي حمزة، قال: قال أبو - ~~عبد الله (ع): لنا من البقول الباذروج (5). # 701 - عنه، عن محمد بن عيسى اليقطيني أو غيره، عن قتيبة بن مهران، عن ~~حماد بن زكريا النخعي، عن أبي عبد الله (ع) قال: قال رسول الله صلى الله ~~عليه وآله: كأني أنظر إلى شجرتها نابتة في الجنة (6). # 702 - عنه، عن النوفلي، عن السكوني، عن أبي عبد الله (ع) قال: قال علي ~~(ع) كان يعجب رسول الله صلى الله عليه وآله من البقول الحوك. قال: وسئل أبو ~~عبد الله (ع) عن الحوك فقال: # محبة إلى الناس غير أنها تبخر، والديدان تسرع إليها وهي الباذروج (7). # 91 - باب الخس 703 - عنه، عن أبيه، عمن ذكره، عن أبي حفص الابار، عن أبي ~~عبد الله، (ع) قال: # عليكم بالخس فإنه يصفى الدم (8) # PageV02P514 # 92 - باب الكرفس 704 - عنه، عن بعض أصحابنا، عن البجلي فسماه قال: حدثني ~~الشعيري، عن إسماعيل بن مسلم، عن أبي عبد الله (ع) قال: قال رسول الله صلى ~~الله عليه وآله: الكرفس بقلة الأنبياء (1). # 705 -: عنه، عن محمد بن عيسى أو غيره، عن قتيبة بن مهران، عن حماد بن ~~زكريا، عن أبي عبد الله (ع) قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: عليكم ~~بالكرفس، فإنه طعام إلياس، واليسع، ويوشع بن نون (2). # 706 - عنه، عن نوح بن شعيب النيسابوري، عن محمد بن الحسن بن يقطين (فيما ~~أعلم)، عن نادر الخادم، قال: ذكر أبو الحسن (ع) الكرفس فقال: أنتم تشتهونه ~~وليس من دابة إلا وتحنك به (3). # 93 - باب السداب 707 - عنه، عن أحمد بن ms441 محمد بن عيسى، عن يعقوب بن عامر، ~~عن رجل، عن أبي الحسن (ع) قال: السداب يزيد في العقل (4). # 708 - عنه، عن السياري، عن عمرو بن إسحاق، قال: حدثنا محمد بن صالح، عن ~~عبد الله بن زياد، عن الضحاك بن مزاحم، عن ابن عباس، قال: قال رسول الله ~~صلى الله عليه وآله: السداب جيد لوجع الاذن (5). # PageV02P515 # 94 - باب الحزاء 709 - وروى عن أبي عبد الله، (ع) ان الحزاء جيد للمعدة ~~بماء بارد (1). # 95 - باب الصعتر 710 - عنه، وروى أن الصعتر يدبغ المعدة، وفى حديث آخر، ~~ان الصعتر ينبت زئير المعدة (2). # 96 - باب الفرفخ 711 - عنه، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن رجل، عن أبي ~~عبد الله (ع) قال: وطى # PageV02P516 # رسول الله صلى الله عليه وآله الرمضاء فأحرقته، فوطئ على الرجلة وهي ~~البقلة الحمقاء، فسكن عنه حر الرمضاء فدعا لها وكان يحبها (1). # 712 - عنه، عن محمد بن عيسى أو غيره، عن قتيبة بن مهران، عن حماد بن ~~زكريا النخعي، عن أبي عبد الله (ع) قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: ~~عليكم بالفرفخ فهي المكيسة، فإنه إن كان شئ يزيد في العقل فهي (2). # 713 - عنه رفعه قال: قال أبو عبد الله (ع): ليس على وجه الأرض بقلة أشرف ~~ولا أنفع من الفرفخ، وهي بقلة فاطمة (ع)، ثم قال: لعن الله بنى أمية هم ~~سموها بقلة الحمقاء بغضا وعداوة لفاطمة (ع) (3). # 97 - باب الجرجير 714 - عنه، عن السياري، عن أحمد بن الفضيل، عن محمد بن ~~سعيد، عن أبي - جميلة، عن جابر، عن أبي جعفر (ع) قال: الجرجير شجرة على باب ~~النار (4) 715 - عنه، عن اليقطيني أو غيره، عن قتيبة بن مهران، عن حماد بن ~~زكريا، عن أبي عبد الله (ع) قال: إن رسول الله صلى الله عليه وآله قال: ~~أكره الجرجير، وكأني أنظر إلى # PageV02P517 # شجرتها نابتة في جهنم وما تضلع منها رجل بعد أن يصلى العشاء إلا بات في ~~تلك الليلة ونفسه تنازعه إلى الجذام، وفى حديث آخر: من أكل الجرجير ms442 بالليل ~~ضرب عليه عرق الجذام من أنفه، وبات ينزف الدم. # 716 - عنه، عن علي بن الحكم، عن مثنى بن الوليد، قال: قال أبو عبد الله ~~(ع): # كأني أنظر إلى الجرجير يهتز في النار. ورواه يحيى بن إبراهيم بن أبي ~~البلاد، عن أبيه، عن يعقوب بن شعيب، عن أبي عبد الله (ع) قال: كأني بها ~~تهتز في النار (2). # 717 - عنه، عن محمد بن علي، عن عيسى بن عبد الله العلوي، عن أبيه، عن ~~جده، قال: نظر رسول الله صلى الله عليه وآله إلى الجرجير فقال: كأني أنظر ~~إلى منبته في النار (3). # 718 - عنه، عن جعفر الأحول، عن محمد بن يونس، عن علي بن أبي حمزة، قال: ~~قال أبو عبد الله (ع): لبنى أمية من البقول الجرجير (4). # 719 - عنه، عن العبدي، عن الحسين بن سعيد، عن نصير مولى أبى عبد الله (ع) ~~أو موفق مولى أبى الحسن (ع) قال: كان إذا أمر بشئ من البقل، يأمرنا ~~بالاكثار من - الجرجير، فيشترى له، وكان يقول: ما أحمق بعض الناس! يقولون: ~~ينبت في وادى جهنم والله تبارك وتعالى يقول: " وقودها الناس والحجارة " ~~فكيف ينبت البقل؟! (5). # PageV02P518 # 98 - باب الكرنب 730 - عنه، عن أبيه، عن أبي البختري، قال: كان النبي صلى ~~الله عليه وآله: يعجبه الكرنب (1) 99 - باب السلق 721 - عنه، عن الحسن بن ~~علي بن أبي عثمان سجادة، رفعه إلى أبى عبد الله (ع) قال: إن الله تعالى رفع ~~عن اليهود الجذام بأكلهم السلق، وقلعهم العروق (2). # 722 - عنه، عن بعضهم، رفعه إلى أبى عبد الله (ع) قال: إن قوما من بني ~~إسرائيل أصابهم البياض، فأوحى الله إلى موسى (ع) أن: مرهم أن يأكلوا لحم ~~البقر بالسلق (3). # 723 - عنه، عن علي بن الحسن بن علي بن فضال، عن سليمان بن عباد، عن عيسى ~~بن أبي الورد، عن محمد بن قيس الأسدي، عن أبي جعفر (ع) قال: إن بني إسرائيل ~~شكوا إلى موسى ما يلقون من البياض، فشكا ذلك إلى الله عز وجل، فأوحى الله ~~إليه: مرهم يأكلوا ms443 لحم البقر بالسلق (4). # 724 - عنه، عن أبي يوسف، عن يحيى بن المبارك، عن أبي الصباح الكناني، عن ~~أبي - عبد الله (ع) قال: مرق السلق بلحم البقر يذهب بالبياض (5). # 725 - عنه، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر، قال: قال أبو الحسن الرضا (ع): ~~يا أحمد كيف شهوتك للبقل؟ - فقلت: إني لأشتهي عامته، قال: فإذا كان كذلك ~~فعليك بالسلق، فإنه ينبت على شاطئ الفردوس، وفيه شفاء من الادواء، وهو يغلظ ~~العظم، و ينبت اللحم، ولولا أن تمسه أيدي الخاطئين لكانت الورقة منه تستر ~~رجالا، قلت: من أحب # PageV02P519 # البقول إلى، فقال: احمد الله على معرفتك به. وفى حديث آخر قال: يشد العقل ~~ويصفى الدم (1). # 726 - عنه، عن محمد بن الحميد العطار، عن صفوان بن يحيى، عن أبي الحسن ~~(ع) قال: نعم البقلة السلق (2). # 100 - باب القرع 727 - عنه، عن محمد بن عيسى، عن محمد بن عرفة، عن أبي ~~الحسن الرضا (ع) قال: شجرة اليقطين هي الدباء وهو القرع (3). # 728 - عنه، عن النوفلي، عن السكوني، عن أبي عبد الله (ع) أن عليا (ع) سئل ~~عن القرع، هل يذبح؟ - قال: القرع ليس شيئا يذكى، فكلوه ولا تذبحوه، ولا ~~يستهوينكم الشيطان (4). # 729 - عنه، عن علي بن حسان، عن موسى بن بكر، قال: سمعت أبا الحسن (ع) ~~يقول: الدباء يزيد في العقل (5). # 730 - عنه، عن أبي القاسم ويعقوب بن يزيد، عن القندي، عن ابن سنان وأبى - ~~حمزة، عن أبي عبد الله (ع) قال: الدباء يزيد في الدماغ (6). # 731 - عنه، عن ابن فضال، عن عبد الله بن ميمون القداح، عن جعفر، عن أبيه، # PageV02P520 # (ع) قال: الدباء يزيد في الدماغ (1). # 732 - عنه، عن أبيه، عمن حدثه، عن موسى بن جعفر، عن أبيه، عن جده (ع) ~~قال: كان فيما أوصى به رسول الله صلى الله عليه وآله عليا (ع) أن قال: يا ~~علي عليك بالدباء فكله، فإنه يزيد في العقل والدماغ (2) 732 - عنه، عن ~~النوفلي، عن السكوني، عن أبي عبد الله، عن آبائه، (ع) أن النبي صلى الله ~~عليه ms444 وآله كان يعجبه من القدور الدباء (3). # 734 - عنه، عن ابن فضال، عن ابن القداح، عن جعفر، عن أبيه، قال: قال علي ~~(ع): # كان يعجب رسول الله صلى الله عليه وآله من المرقة الدباء. وباسناده قال: ~~كان رسول الله صلى الله عليه وآله يعجبه الدباء ويلتقطه من الصحفة (4). # 735 - عنه، عن جعفر بن محمد الأشعري، عن ابن القداح، عن أبي عبد الله (ع) ~~قال: كان رسول الله صلى الله عليه وآله يعجبه الدباء وهو القرع (5). # 736 - عنه، عن السياري، يرفعه إلى النبي صلى الله عليه وآله أنه كان ~~يعجبه الدباء، وكان يأمر نساءه فيقول: إذا طبختن قدرا فأكثروا فيها من ~~الدباء وهو القرع (6). # PageV02P521 # 101 - باب البصل 737 - عنه، عن أبيه، عن أحمد بن بن النضر، عن عمرو بن ~~شمر، عن جابر، قال قال أبو عبد الله (ع): البصل يذهب بالنصب ويشد العصب، ~~ويزيد في الماء والخطا، ويذهب بالحمى (1). # 738 - عنه، عن السياري، عن أحمد خالد، عن أحمد بن المبارك الدينوري، عن ~~أبي عثمان، عن درست، عن أبي عبد الله (ع) قال: البصل يطيب الفم، ويشد ~~الظهر، ويرق البشرة (2). # 739 - عنه، عن منصور بن العباس، عن عبد العزيز بن حسان البغدادي، عن صالح ~~بن عقبة، عن عبد الله بن محمد الجعفي، قال: ذكر أبو عبد الله (ع) البصل ~~فقال: يطيب النكهة، ويذهب بالبلغم، ويزيد في الجماع. وفى حديث آخر قال: قال ~~أبو عبد الله (ع): # كلوا البصل فإن فيه ثلاث خصال، يطيب النكهة، ويشد اللثة، ويزيد في الماء ~~(3). # 740 - عنه، عن محمد بن علي، عن محمد بن الفضيل، عن عبد الرحمن بن يزيد بن ~~أسلم، عن أبي عبد الله (ع) قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: إذا ~~دخلتم بلدا فكلوا من بصلها يطرد عنكم وباؤها. # PageV02P522 # 102 - باب البصل والثوم 741 - عنه، عن أبيه، عن النضر بن سويد، عن القاسم ~~بن سليمان، عمن أخبره، عن أبي جعفر (ع) قال: إنا لنأكل البصل والثوم (1). # 742 - عنه، عن أبيه، عن حماد بن عيسى، ms445 عن شعيب بن يعقوب، عن أبي بصير، ~~قال: سئل أبو عبد الله (ع) عن أكل الثوم والبصل قال: لا بأس بأكله نيا وفى ~~القدر (2) 743 - عنه، عن محمد بن علي، عن عبيس بن هاشم، عن عبد الكريم ~~الخثعمي، عن سماعة، عن أبي عبد الله (ع) أنه سئل عن أكل البصل؟ - فقال: لا ~~بأس به نيا وفى القدر، ولا بأس بأن يتداوى بالثوم، ولكن إذا كان ذلك فلا ~~يخرج إلى المسجد (3). # 103 - باب الثوم 744 - عنه، عن عثمان بن عيسى، عن عبد الله بن مسكان، عن ~~الحسن الزيات قال: لما أن قضيت نسكي مررت بالمدينة، فسألت عن أبي جعفر (ع) ~~فقالوا: هو بينبع فأتيت ينبع، فقال: يا حسن أتيتني إلى ههنا؟ - قلت: نعم، ~~جعلت فداك، كرهت أن أخرج ولا ألقاك، فقال: إني أكلت هذه البقلة (يعنى ~~الثوم)، فأردت أن أتنحى عن مسجد رسول الله صلى الله عليه وآله (4). # 745 - عنه، عن أبيه، عن فضالة، عن داود بن فرقد، عن أبي عبد الله (ع) ~~قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من أكل هذه البقلة فلا يقرب مسجدنا ~~ولم يقل: إنه حرام (5). # PageV02P523 # 104 - باب الجزر 746 - عنه، عن بعض أصحابنا، عمن ذكره، عن داود بن فرقد، ~~قال: سمعت أبا - الحسن (ع) يقول: أكل الجزر يسخن الكليتين، ويقيم الذكر، ~~قلت: جعلت فداك وكيف آكله وليس لي أسنان؟ - فقال: مر الجارية تسلقه وكله، ~~747 - وروى بعض أصحابنا أن داود قال: دخلت عليه وبين يديه جزر، فناولني ~~جزرة فقال: كل، فقلت: ليس لي طواحن، فقال: أمالك جارية؟ - فقلت: بلى، فقال: ~~مرها تسلقه لك، وكله، فإنه يسخن الكليتين، ويقيم الذكر (2). # 105 - باب الفجل 748 - عنه، عن عدة من أصحابنا، عن حنان قال: كنت مع أبي ~~عبد الله (ع) على المائدة، فناولني فجلة، فقال لي: يا حنان كل الفجل، فإن ~~فيه ثلاث خصال: # ورقه يطرد الرياح، ولبه يسربل البول، وأصوله تقطع البلغم (3). # 749 - عنه، عن السياري، عن أحمد بن خالد، عن أحمد بن المبارك، الدينوري، ~~عن ms446 أبي عثمان، عن درست بن أبي منصور، عن أبي عبد الله (ع) قال: الفجل أصله ~~يقطع البلغم، ولبه يهضم، وورقه يحدر البول تحديرا (4). # 750 - عنه، عن أبي القاسم، عن حنان بن سدير، قال: دخلت على أبى عبد الله ~~(ع) وبين يديه المائدة، فقال لي: يا حنان ادن فكل، فدنوت فأكلت معه، فقال ~~لي: يا حنان كل الفجل، فإن ورقه يمرئ، ولبه يسربل البول، وأصوله تقطع ~~البلغم (5). # PageV02P524 # 106 - باب الشلجم وهو اللفت 751 - عنه، عن عبد العزيز بن المهتدى، رفعه ~~قال: ما من أحد إلا وفيه عرق من الجذام، وإن الشلجم يذيبه. وفى حديث آخر، ~~قال: قال أبو عبد الله (ع): ما من أحد إلا وفيه عرق من الجذام فكلوا الشلجم ~~في زمانه يذهب به عنكم. وفى حديث آخر: # ما من أحد إلا وبه عرق من الجذام. وإن اللفت وهو الشلجم يذيبه، فكلوه في ~~زمانه يذهب عنكم كل داء (1) 752 - عنه، عن محمد بن أورمة، عن بعض أصحابه، ~~رفعه قال: ما من خلق إلا وفيه عرق من الجذام، فأذيبوه بالشلجم. عنه، عن أبي ~~يوسف، عن يحيى بن المبارك، عن عبد الله بن جبلة، عن علي بن أبي حمزة مثله ~~(2). # 753 - عنه، عن الحسن بن الحسين، عن محمد بن سنان، عمن ذكره، عن أبي عبد ~~الله (ع) قال: عليكم بالشلجم، فكلوه وأديموا أكله، واكتموه إلا عن أهله، ~~فإنه ما من أحد إلا وبه عرق الجذام، فأذيبوه بأكله (3). # 754 - عنه، عن السياري عن العبيدي، عن علي بن المسيب، قال: أخبرني زياد ~~بن بلال، عن أبي عبد الله (ع) قال: ليس أحد إلا وبه عرق من الجذام، فأذيبوه ~~بالشلجم (4) 107 - باب الباذنجان 755 - عنه، عن بعض أصحابنا، قال: قال أبو ~~عبد الله (ع)، إذا أدرك الرطب ونضج ذهب ضرر الباذنجان (5). # PageV02P525 # 756 - عنه، عن السياري، عن موسى بن هارون، عن أبي الحسن الرضا (ع) قال: # الباذنجان عند جذاذ النحل لا داء فيه (1). # 757 - عنه، عن عبد الله بن علي بن عامر، عن إبراهيم بن الفضل، ms447 عن جعفر بن ~~يحيى، عن أبي عبد الله (ع) قال: كلوا الباذنجان، فإنه يذهب الداء، ولا داء ~~له (2) 858 - عنه، عن السياري، عن القاسم بن عبد الرحمان الهاشمي، عمن ~~أخبره، عن أبي عبد الله (ع) قال: كلوا الباذنجان فإنه جيد للمرة السوداء ~~(3) 759 - عنه، عن السياري، عن بعض البغداديين أن أبا الحسن الثالث (ع) قال ~~لبعض قهارمته: استكثر لنا من الباذنجان فإنه حار في وقت الحرارة، وبارد في ~~وقت البرودة، معتدل في الأوقات كلها، جيد على كل حال (4). # 108 - باب الكمأة 760 - عنه، عن النوفلي، عن عيسى بن عبد الله الهاشمي، ~~عن إبراهيم بن عبد الله # PageV02P526 # الهاشمي، عن إبراهيم بن علي الرافعي، عن أبي عبد الله (ع) قال: قال رسول ~~الله صلى الله عليه وآله: # الكمأة من نبت الجنة، وماؤها نافع من وجع العين (1). # 761 - عنه، عن محمد بن علي، عن محمد بن الفضيل، عن عبد الرحمان بن زيد بن ~~أسلم، عن أبي عبد الله (ع) قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: الكمأة ~~من المن، والمن من الجنة، وماؤها شفاء للعين (2). # 762 - عنه، عن علي بن الحكم، عن أبان بن عثمان، عن أبي بصير، عن فاطمة ~~بنت على، عن أمامة بنت أبي العاص بن الربيع، وأمها زينب بنت رسول الله صلى ~~الله عليه وآله قالت: أتاني أمير المؤمنين (ع) في شهر رمضان، فأتى بعشاء ~~وتمر وكمأة فأكل وكان يحب الكمأة (3). # 109 - (أبواب الفواكه) باب. # 763 - عنه، عن أبيه، عن أحمد بن سليمان الكوفي، عن أحمد بن يحيى الطحان، ~~عمن حدثه، عن أبي عبد الله (ع) قال: خمس من فاكهة الجنة في الدنيا، الرمان ~~الملاسي، والتفاح الشعشعاني، والسفرجل، والعنب، والرطب المشان (4). # 764 - عنه، عن النهيكي، عن منصور بن يونس قال: سمعت أبا الحسن موسى (ع) ~~قال: ثلاثة لا تضر، العنب الرازقي، وقصب السكر والتفاح (5). # PageV02P527 # 765 - عنه، عن علي بن القاساني، عمن حدثه، عن عبد الله بن القاسم ~~الجعفري، عن أبيه، قال: كان النبي صلى الله عليه وآله إذا بلغت ms448 الثمار أمر ~~بالحائط فثلمت (1). # 766 - عنه، عن أبيه، عن يونس بن عبد الرحمان، عن عبد الله بن سنان، عن ~~أبي - عبد الله (ع) قال: لا بأس بالرجل يمر على الثمرة ويأكل منها ولا ~~يفسد، قد نهى رسول الله أن تبنى الحيطان فخرجت لمكان المارة (2). # 110 - باب التمر 767 - عنه، عن بعض أصحابنا من أهل الري، يرفعه إلى أبى ~~عبد الله (ع) قال: # سئل عن خلق النخل بدئا، مما هو؟ - فقال: إن الله تبارك وتعالى لما خلق ~~آدم من الطينة التي خلقه منها فضل منها فضلة، فخلق نخلتين، ذكرا وأنثى، فمن ~~أجل ذلك أنها خلق من طين آدم تحتاج الأنثى إلى اللقاح كما تحتاج المرأة إلى ~~اللقاح، ويكون منه جيد وردي، ورقيق وغليظ، وذكر وأنثى، ووالد وعقيم. ثم ~~قال: إنها كانت عجوة فأمر الله آدم أن ينزل بها معه حيث أخرج من الجنة، ~~فغرسها بمكة، فما كان من نسلها فهي العجوة، وما غرس من نواها فهو سائر ~~النخل الذي في مشارق الأرض ومغاربها (3). # 768 - عنه، عن مروك، عمن ذكره، عن أبي عبد الله (ع) قال: استوصوا بعمتكم ~~النخلة خيرا، فإنها خلقت من طينة آدم، ألا ترون أنه ليس شئ من الشجر يلقح ~~غيرها (4). # 769 - عنه، عن محمد بن علي، عن علي بن الخطاب الخلال، عن علاء بن رزين، ~~عن أبي عبد الله (ع) قال: يا علاء هل تدرى ما أول شجرة نبتت على وجه الأرض؟ ~~- قلت: # إن الله ورسوله وابن رسوله أعلم، قال: فإنها العجوة، فما خلص فهو من ~~العجوة، وما كان # PageV02P528 # غير لك فإنما هو من الأشياء (1). # 770 - عنه، عن أبيه، عن حماد بن عيسى، عن ربعي، عن فضيل، عن أبي جعفر (ع) ~~قال: أنزل الله العجوة والعتيق من السماء، قلت: وما العتيق؟ - قال: الفحل ~~(2). # 771 - عنه، عن أبيه، عمن ذكره، عن محمد الحلبي، عن أبي عبد الله (ع) قال: # إن آدم (ع) نزل بالعجوة والعتيق الفحل، فكان من العجوة العذوق كلها، ~~والتمر كله كان من العجوة (3). # 772 - عنه، عن ms449 أبيه، عن ابن المغيرة، وابن سنان، عن طلحة بن زيد، عن أبي ~~- عبد الله (ع) قال: كل التمور تنبت في مستنقع الماء إلا العجوة، فإنها نزل ~~بعلها من الجنة (4). # 773 - عنه، عن محمد بن علي، عن عبد الرحمان بن محمد الأسدي، عن سالم بن ~~مكرم، عن أبي عبد الله (ع) قال: العجوة هي أم التمر وهي التي أنزل بها آدم ~~من الجنة (5). # PageV02P529 # 774 - عنه، عن الوشاء، عن أبي خديجة سالم بن مكرم، عن أبي عبد الله (ع) ~~قال: # العجوة أم التمر، وهي التي أنزل بها آدم من الجنة وهو قول الله تبارك ~~وتعالى: ما قطعتم من لينة أو تركتموها قائمة على أصولها، يعنى العجوة، وفى ~~حديث آخر قال: أصل التمر كله من العجوة (1). # 775 - عنه، عن أبيه، عن معمر بن خلاد، عن أبي الحسن الرضا (ع) قال: كانت ~~نخلة مريم العجوة، ونزلت في كانون، ونزل مع آدم من الجنة العتيق والعجوة، ~~منهما تفرق أنواع النخل (2). # 776 - عنه، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عمن حدثه، أنه سمع أبا عبد الله ~~(ع) ان الذي حمل نوح معه في السفينة من النخل العجوة العذق (3). # 777 - عنه، عن محمد بن علي، عن عامر بن كثير السراج، عن محمد بن سوقة، ~~قال: دخلت على أبى جعفر (ع) فودعته، وكان أصحابنا يقدمونني فقال: يا بن ~~سوقة إن أصل كل تمرة العجوة، فما لم يكن من العجوة فليس بتمر (4). # 778 - عنه، عن محمد بن علي، عن عبد الرحمان بن أبي هاشم، عن أبي خديجة ~~قال: أخذنا من المدينة نوى العجوة، فغرسه صاحب لنا في بستان، فخرج منه ~~السكر والهيرون والسهرين والصرفان وكل ضرب من التمر (5). # PageV02P530 # 779 - عنه، عن إبراهيم بن عقبة، عن محمد بن ميسر، عن أبيه، عن أبي جعفر ~~أو عن أبي عبد الله (ع) في قول الله تعالى: " فلينظر أيها أزكى طعاما ~~فليأتكم برزق منه " قال: " أزكى طعاما " التمر (1). # 780 - عنه، عن أبيه، عن ابن سنان، عن إبراهيم بن مهزم، عن عنبسة بن بجاد، ms450 ~~عن أبي عبد الله (ع) قال: ما قدم إلى رسول الله صلى الله عليه وآله طعام ~~فيه تمر إلا بدأ بالتمر (2). # 781 - عنه، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن حماد بن عثمان، عن أبي عبد الله ~~(ع) قال: كان حلواء رسول الله صلى الله عليه وآله التمر (3). # 782 - عنه، عن جعفر بن محمد الأشعري، عن ابن القداح، عن أبي عبد الله، عن ~~آبائه (ع) قال: كان رسول الله صلى الله عليه وآله أول ما يفطر عليه في زمن ~~الرطب الرطب، وفى زمن التمر والتمر (4). # 783 - عنه، عن أبيه، عن محمد بن أبي عمير، عن إبراهيم بن مهزم، عن طلحة ~~بن زيد، عن أبي عبد الله (ع) قال: كان رسول الله صلى الله عليه وآله يفطر ~~على التمر في زمن التمر، وعلى الرطب في زمن الرطب (5). # 784 - عنه، عن أبي القاسم الكوفي وغيره، عن حنان بن سدير، عن أبيه، قال: # كان علي بن الحسين (ع) يحب أن يرى الرجل تمريا لحب رسول الله صلى الله ~~عليه وآله التمر (6) 785 - عنه، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن أبي المغرا، ~~عن بعض أصحابه، عن عقبة بن بشير، عن أبي جعفر (ع) قال: دخلنا عليه، فدعا ~~لنا بتمر، فأكلنا ثم ازددنا منه، ثم قال: قال رسول الله صلى الله عليه ~~وآله: لأحب الرجل (أو قال: يعجبني الرجل) أن يكون تمريا (7). # 786 - عنه، عن محمد بن عيسى اليقطيني، عن أبي محمد الأنصاري، عن # PageV02P531 # أبى الحسين الأحمسي، عن أبي عبد الله، عن آبائه (ع) قال: قال رسول الله ~~صلى الله عليه وآله: إني لأحب الرجل أن يكون تمريا (1). # 787 -: عنه، عن أبيه، عن ابن المغيرة ومحمد بن سنان، عن طلحة بن زيد، عن ~~أبي عبد الله (ع) قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله لعلى (ع): يا علي ~~إنه ليعجبني الرجل أن يكون تمريا. عنه، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن ~~إبراهيم بن طلحة، عن أبي عبد الله (ع) مثله (2). # 788 - عنه، ms451 عن محمد بن علي، عن محمد بن الفضيل، عن عبد الرحمان بن زيد بن ~~أسلم، قال: قال أبو عبد الله (ع): العجوة من الجنة، وفيها شفاء من السم ~~(3). # 789 - عنه، عن محمد بن عيسى اليقطيني، عن عبيد الله الدهقان، عن درست بن ~~أبي منصور، عن عبد الله بن سنان، عن أبي عبد الله (ع) قال: قال: من أكل في ~~كل يوم سبع عجوات تمر على الريق من تمر العالية لم يضره سم ولا سحر ولا ~~شيطان (4). # 790 - عنه، عن بعض أصحابنا، رفعه قال: قال من أكل سبع تمرات عجوة مما ~~يكون بين لابتي المدينة لم يضره ليلته ويومه ذلك سم ولا غيره (5). # PageV02P532 # 791 - عنه، عن أبي القاسم ويعقوب بن يزيد، عن زياد بن مروان القندي، عن ~~عبد الله بن سنان، عن أبي عبد الله (ع) قال: من أكل سبع تمرات عجوة عند ~~منامه قتلن الديدان في بطنه (1). # 992 - عنه، عن القاسم بن يحيى، عن جده الحسن بن راشد، عن محمد بن مسلم، ~~عن أبي عبد الله (ع) قال: قال أمير المؤمنين (ع): خالفوا أصحاب السكر، ~~وكلوا التمر فإن فيه شفاء عنه الا دواء (2). # 793 - عنه، عن محمد بن الحسن بن شمون، قال: كتبت إلى أبى الحسن (ع) إن ~~بعض أصحابنا يشكو البخر، فكتب إليه: " كل التمر البرنى " قال: وكتب إليه ~~آخر يشكو يبسا، فكتب إليه: كل التمر البرنى على الريق، واشرب على الماء، ~~ففعل فسمن، وغلبت عليه الرطوبة، فكتب إليه يشكو ذلك فكتب إليه: كل التمر ~~البرنى على الريق ولا تشرب عليه الماء فاعتدل (3). # 794 - عنه، عن محمد بن علي، عن عمرو بن عثمان، عن أبي عمرو، عن رجل، عن ~~عن أبي عبد الله (ع) قال: خير تموركم البرنى يذهب بالداء ولا داء فيه، ~~ويشبع ويذهب بالبلغم، ومع كل تمرة حسنة. وفى حديث آخر: يهنئ ويمرئ، ويذهب ~~بالاعياء ويشبع (4). # 795 - عنه، عن بعض أصحابنا، عن أحمد بن عبد الرحيم، عن عمرو بن عمير ~~الصوفي قال: هبط جبرئيل على رسول الله ms452 صلى الله عليه وآله وبين يديه طبق من ~~رطب أو تمر، فقال جبرئيل: # أي شئ هذا؟ - قال صلى الله عليه وآله: البرنى، قال: يا محمد كله يهنئ ~~ويمرئ ويذهب بالاعياء و يخرج الداء ولا داء فيه، ومع كل تمرة حسنة (5). # 796 - عنه، عن جعفر بن محمد، عن ابن القداح، عن أبي عبد الله، عن آبائه ~~(ع) قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: خير تموركم البرنى يذهب بالداء ~~ولا داء فيه. وزاد فيه غيره: ومن بات وفى جوفه منه واحدة سبحت سبع مرات ~~(6). # PageV02P533 # 797 - عنه، عن أبيه، عن ابن المغيرة، عن ابن القداح، عن أبي عبد الله (ع) ~~قال: # خير تموركم البرنى وهو دواء ليس فيه داء (1). # 798 - عنه، عن أحمد بن عبيد، عن الحسين بن علوان، عن أبي عبد الله (ع) ~~قال: # قدم وفد قيس على رسول الله صلى الله عليه وآله فوضعوا بين يديه جلة تمر، ~~فقال: أهدية أم صدقة؟ - فقالوا: بل هدية، فقال: أي تمراتكم هذه؟ - فقالوا: ~~هي البرنى، فقال: في تمرتكم هذه تسعة خلال، وهذا جبرئيل يخبرني أن فيها تسع ~~خلال، يقوى الظهر، ويزيد في المجامعة، ويخبل الشيطان، ويزيد في السمع ~~والبصر، ويقرب من الله، ويباعد من الشيطان، ويمرئ الطعام، ويطيب النكهة، ~~ويذهب بالداء (2). # 799 - عنه، عن الحسين بن أبي عثمان رفعه، قال: أهدى لرسول الله صلى الله ~~عليه وآله تمر برنى من تمر اليمامة، فقال: يا عمر أكثر لنا من هذا التمر، ~~فهبط عليه جبرئيل (ع) فقال: # ما هذا؟ - فقال: تمر برني أهدى لنا من اليمامة، فقال جبرئيل للنبي صلى ~~الله عليه وآله: التمر البرنى يشبع ويهنئ ويمرئ ويذهب بالاعياء، وهو ~~الدواء، ولا داء له، مع كل تمرة حسنة، ويرضى الرحمن، ويسخط الشيطان، ويزيد ~~في ماء فقار الظهر (3). # 800 - عنه، عن محمد بن عبد الله الهمداني، عن أبي سعيد الشامي، عن صالح ~~بن عقبة، قال: سمعت أبا عبد الله (ع) يقول: أطعموا البرنى نسائكم، في ~~نفاسهن تحلم أولادكم. # وفى حديث آخر لأمير المؤمنين (ع) ms453 قال: خير تمراتكم البرنى فأطعموها ~~نسائكم في # PageV02P534 # نفاسهن تخرج أولادكم حلماء (1). # 801 - عنه، عن عدة من أصحابنا، عن علي بن أسباط، عن علي بن أبي حمزة، عن ~~أبي بصير، عن أبي عبد الله (ع) قال: لو كان طعام أطيب من الرطب لأطعمه الله ~~مريم (2). # 802 - عنه، عن أبي القاسم ويعقوب بن يزيد، عن القندي، عن ابن سنان، عن ~~أبي البختري، عن أبي عبد الله (ع) قال: ما استشفت نفساء بمثل الرطب لأن ~~الله أطعم مريم جنيا في نفاسها (3) 803 - عنه، عن عدة من أصحابنا، عن علي ~~بن أسباط، عن عمه يعقوب، رفعه إلى علي (ع) قال: قال رسول الله صلى الله ~~عليه وآله: ليكن أول ما تأكل النفساء الرطب، لأن الله عز وجل قال لمريم بنت ~~عمران: " وهزى إليك بجذع النخلة تساقط عليك رطبا جنيا " قيل: يا رسول الله ~~فإن لم يكن إبان الرطب؟ - قال: سبع تمرات من تمرات المدينة، فإن لم يكن ~~فسبع تمرات من تمر أمصاركم فإن الله تبارك وتعالى قال: " وعزتي وجلالي ~~وعظمتي وارتفاع مكاني لا تأكل نفساء يوم تلد الرطب فيكون غلاما إلا كان ~~حليما، وإن كانت جارية كانت حليمة " (4). # 804 - عنه، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن هشام بن الحكم، قال: قال أبو ~~عبد الله (ع): # الصرفان سيد تموركم (5). # 805 - عنه، عن أبيه، عن محمد بن سنان، عن حرب صاحب الجواري، قال: لما قدم ~~أبو عبد الله (ع) وعبد الله بن الحسن (ره) بعثني هذيل بن صدقة الحشاش، ~~فاشتريت سلة رطب صرفان من بستان إسماعيل، فلما جئت به قال: ما هذا؟ - قلت: ~~رطب بعثه إليكم # PageV02P535 # هذيل بن صدقة، فقال لي: قربه، فقربته إليه، فقلبه بإصبعه ثم قال: نعم ~~التمر هذه العجوة، لا داء ولا غائلة (1). # 806 - عنه، عن أبيه، عن سعدان بن مسلم، عن بعض أصحابنا، قال: لما قدم أبو ~~- عبد الله (ع) الحيرة ركب دابته ومضى إلى الخورنق، ثم نزل فاستظل بظل ~~دابته ومعه غلام أسود وثم رجل من أهل الكوفة فاشترى نخلا، ms454 فقال للغلام: من ~~هذا؟ - فقال: # جعفر بن محمد، قال: فخرج فجاء بطبق ضخم فوضعه بين يديه، فأشار إلى البرنى ~~فقال: # ما هذا؟ - فقال السابري، قال هو عندنا البيض، ثم قال للمشان: ما هذا؟ - ~~فقال له: المشان، قال: هو عندنا أم جرذان، ونظر إلى الصرفان فقال: ما هذا؟ ~~- قال: الصرفان، قال: هو عندنا العجوة، وفيه شفاء (2). # 707 - عنه، عن أبيه، عن سعدان، عن رجل، عن أبي عبد الله (ع) قال: الصرفان ~~هي العجوة، وفيه شفاء من الداء (3). # 808 - عنه، عن ابن أبي نجران، عن محبوب بن يوسف، عن بعض أصحابنا، قال: # لما قدم أبو عبد الله (ع) الحيرة خرج مع أصحاب لنا إلى بعض البساتين، ~~فلما رآه صاحب - البستان أعظمه، فاجتنى له ألوانا من الرطب، فوضعه بين ~~يديه، ووضع أبو عبد الله (ع) يده على لون منه، فقال: ما تسمون هذه؟ - ~~فقلنا: " السابري " قال: هذا نسميه عندنا " عذق بن # PageV02P536 # زيد " ثم قال للون آخر، ما تسمون هذا؟ - (أو قال: فهذا؟ -) قلنا: ~~الصرفان: قال: نعم التمر لا داء ولا غائلة، أما إنه من العجوزة (1). # 809 - عنه، عن عبد العزيز، عمن رفع الحديث إلى أبى عبد الله (ع) قال: قال ~~أمير المؤمنين (ع): أشبه تموركم بالطعام الصرفان (2). # 810 - عنه، عن أبيه، عن محمد بن أبي عمير، عن هشام بن الحكم، عن أبي عبد ~~الله (ع) قال: الصرفان سيد تموركم (3). # 811 - عنه، عن أبيه وبكر بن صالح، عن سليمان الجعفري، قال: قال أبو الحسن ~~الرضا (ع): أتدري مما حملت مريم (ع)؟ - فقلت: لا، إلا أن تخبرني، فقال: من ~~تمر الصرفان، نزل بها جبرئيل، فأطعمها فحملت (4). # 812 - عنه، عن بعض أصحابنا، عن عبد الله بن سنان، قال: أبو عبد الله (ع): # نعم التمر الصرفان، لا داء ولا غائلة. ورواه سعدان، عن يحيى بن حبيب ~~الزيات، عن رجل، عن أبي عبد الله (ع) (5). # 813 - عنه، عن الحجال، عن أبي داود سليمان الحمار، قال: كنا عند أبي عبد ~~الله (ع) فأتينا بقباع من رطب، فيه ألوان من ms455 التمر، فجعل يأخذ الواحدة بعد ~~الواحدة وقال: # " أي شئ تسمون هذه؟ - " حتى وضع يده على واحدة منها، قلت: نسميه المشان، ~~قال: لكنا نسميه " أم جرذان " إن رسول الله صلى الله عليه وآله أتى بشئ ~~منها، ودعا لها فليس شئ من نخل أجمل لما يؤخذ منها (6). # PageV02P537 # 814 - عنه، عن علي بن الحكم، عن الربيع المسلى، عن معروف بن خربوذ، عمن ~~رأى أمير المؤمنين (ع) يأكل الخبز بالتمر (1). # 815 - عنه، عن بعضهم، عن أبي عبد الله (ع) قال: كان أمير المؤمنين (ع) ~~يأخذ التمر، فيضعها على اللقمة ويقول: هذه أدم هذه (2). # 816 - عنه، عن عدة من أصحابنا، عن حنان بن سدير، عن أبيه، قال: دخل على ~~أبو جعفر (ع) بالمدينة، فقدمت إليه تمر نرسيان وزيدا، فأكل ثم قال: ما أطيب ~~هذه! أي شئ عندكم؟ - قلت: النرسيان، فقال: أهد إلى من نواه، حتى أغرسه في ~~أرضه (3). # 817 - عنه، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن هشام بن الحكم، قال: ذكر التمر ~~عند أبي عبد الله (ع) قال: الواحد عندكم أطيب من الواحد عندنا، والجميع ~~عندنا أطيب من الجميع عندكم (4) 818 - عنه، عن ابن فضال، عن ثعلبة بن ~~ميمون، عن أبي الحسن، عن عمار الساباطي، قال: كنت مع أبي عبد الله (ع) فأتى ~~برطب، فجعل يأكل منه، ويشرب الماء ويناولني الاناء، فأكره أن أرده فأشرب، ~~حتى فعل ذلك مرارا، فقلت له: إني كنت # PageV02P538 # صاحب بلغم فشكوت إلى " أهرن " طبيب الحجاز فقال لي: لك بستان؟ - فقلت: ~~نعم، قال: # ففيه نخل؟ - قلت: نعم، قال: فعد على ما فيه، فعددت على حتى بلغت الهيرون، ~~فقال لي: كل منه سبع تمرات حين تريد أن تنام ولا تشرب الماء، ففعلت، فكنت ~~أريد أن أبزق فلا أقدر على ذلك، فشكوت ذلك إليه، فقال: اشرب قليلا وأمسك ~~حتى تعتدل طبيعتك، ففعلت، فقال أبو عبد الله (ع). أما أنا فلولا الماء ~~بالبيت لا أذوقه (1). # 819 - عنه، عن أبي على، عن أحمد بن إسحاق رفعه قال: من أكل التمر على ~~شهوة رسول الله ms456 صلى الله عليه وآله إياه لم يضره (2). # 820 - عنه، عن أبيه وبكر بن صالح جميعا، عن سليمان بن جعفر الجعفري، قال: ~~دعانا بعض آل علي (ع) قال فجاء الرضا (ع) وجئنا معه، قال فأكلنا ووقع على ~~الكد، فألقى نفسه عليه، والناس يدخلون والموائد تنصب لهم وهو مشرف عليهم ~~وهم يتحدثون، إذ نظر إلى فأصغى برأسه، فقال: أبغني قطعة تمر، قال: فخرجت ~~فجئته بقطعة تمر في قطعة قربة، فأقبل يتناول وأنا قائم وهو مضطجع، فتناول ~~منها تمرات وهي بيدي، قال: ثم ركبنا دوابنا وأبنا، فقال: ما كان في طعامهم ~~شئ أحب إلى من التمرات التي أكلتها (3). # 111 - باب الرمان 821 - عنه، عن هارون بن مسلم، عن مسعدة بن زياد، عن ~~جعفر، عن أبيه (ع) قال: الفاكهة عشرون ومائة لون سيدها الرمان (4). # 822 - عنه، عن محمد بن عيسى، عن عبيد الله الدهقان، عن دوست، عن إبراهيم ~~بن # PageV02P539 # عبد الحميد، عن أبي الحسن (ع) قال: مما أوصى به آدم إلى هبة الله " عليك ~~بالرمان، فإنك إن أكلته وأنت جائع أجزأك، وإن أكلت وأنت شبعان أمرأك (1). # 823 - عنه، عن أبي يوسف، عن إبراهيم بن عبد الحميد، عن أبي الحسن (ع) ~~قال: لم يأكل الرمان جائع إلا أجزأه، ولم يأكل شبعان إلا أمرأه (2). # 824 - عنه، عن ابن محبوب، عن عبد العزيز العبدي، قال: قال: أبو عبد الله ~~(ع): # لو كنت بالعراق لأكلت كل يوم رمانة سورانية واغتمست في الفرات غمسة (3). # 825 - عنه، عن أبيه، عن القاسم بن محمد الجوهري، عن رجل، عن سعيد بن ~~غزوان، قال: كان أبو عبد الله (ع) يأكل الرمان كل ليلة جمعة (4). # 826 - عنه، عن محمد بن عيسى، عن يونس بن عبد الرحمن، عن رجل، عن أبي - ~~عبد الله (ع) قال: ما من رمانة إلا وفيها حبة من الجنة (5). # 827 - عنه، عن أبيه، عن صفوان بن يحيى، عن إسحاق بن عمار، عن أبي عبد ~~الله (ع) قال: في كل رمانة حبة من الجنة (6). # 828 - عنه، عن النوفلي، باسناده عن أبي عبد ms457 الله (ع) قال: ما من رمانة ~~إلا وفيه حبة من الجنة، فإذا شذ منها شئ فخذوه، وما وقعت (أو ما دخلت) تلك ~~الحبة معدة امرئ قط إلا أنارتها أربعين ليلة، ونفت عنه شيطان الوسوسة. وروى ~~بعضهم " ونفت عنه وسوسة الشيطان " (7). # 829 - عنه، عن الوشاء وعلي بن الحكم، عن مثنى، عن زياد، عن يحيى الحنظلي ~~قال: دخلت على أبى عبد الله (ع) وبين يديه طبق فيه رمان، فقال لي: يا زياد ~~ادن وكل من هذا الرمان، أما إنه ليس شئ أبغض إلى من أن يشركني فيه أحد من ~~الرمان، أما إنه ليس من رمانة إلا وفيها حبة من الجنة. عنه، عن أبيه، عن ~~محمد بن أبي عمبر، عن حفص بن البختري، عن أبي عبد الله (ع) مثله (8). # PageV02P540 # 830 - عنه، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن حماد بن عثمان وهشام، عن أبي ~~عبد الله (ع) مثله، إلا أنه قال: كان أبى ليأخذ الرمانة فيصعد بها إلى فوق ~~فيأكلها وحده خشية أن يسقط منها شئ وما من شئ أشارك فيه أبغض إلى من ~~الرمان، إنه ليس من رمانة إلا وفيها حبة من الجنة (2). # 831 - عنه، عن ابن أبي عمير، عن حماد بن عثمان، عن أبي عبد الله (ع) قال: ~~ما من شئ أشارك فيه أبغض إلى من الرمان، وما من رمانة إلا وفيها حبه من ~~الجنة. # ورواه عن النوفلي، عن السكوني، عن أبي عبد الله (ع). وفى حديث آخر: وما ~~من رمانة إلا وفيها حبة من الجنة، فإذا أكلها الكافر بعث إليه ملكا ~~فانتزعها منه (3). # 832 - عنه، عن علي بن الحكم، عن أبان بن عثمان، عن إسماعيل الرماح، عن ~~أبي - عبد الله (ع) قال: ما من شئ أشارك فيه أبغض إلى من الرمان، إنه ليس ~~من رمانة إلا وفيها حبة من الجنة (4). # 833 - عنه، عن أبيه، عن فضالة، عن عمرو بن أبان الكلبي، قال: سمعت أبا ~~جعفر وأبا عبد الله (ع) يقولان: ما على وجه الأرض ثمرة كان أحب إلى رسول ~~الله ms458 صلى الله عليه وآله من الرمان، وقد كان والله إذا أكلها أحب أن لا ~~يشركه فيها أحد (5). # 834 - عنه، عن أبيه، عن صفوان، عن منصور بن حازم، عن أبي عبد الله (ع) ~~قال: إن أبى لم يحب أن يشركه أحد في أكل الرمان، لأن في كل رمانة حبة من ~~الجنة (6). # 835 - عنه، عن عثمان، عن سماعة، عن أبي عبد الله (ع) قال: كان أمير ~~المؤمنين (ع) إذا أكل الرمان بسط تحته منديلا، فسئل عن ذلك؟ - فقال: لأن ~~فيه حبات من الجنة، فقيل له: فإن اليهودي والنصراني ومن سواهما يأكلونها؟ - ~~قال: إذا كان ذلك بعث الله # PageV02P541 # إليه ملكا فانتزعها منه لئلا يأكلها (1). # 836 - عنه، عن أبي يوسف، عن إبراهيم بن عبد الحميد، عمن ذكره، عن أبي - ~~عبد الله (ع) أنه كان إذا أكل الرمان بسط المنديل على حجره، فكلما وقعت منه ~~حبة أكلها ويقول: لو كنت مستأثرا على أحد لاستأثرت الرمان (2). # 837 - عنه، عن الحسن بن علي بن يقطين، عمن حدثه، قال: رأيت أم سعيد ~~الأحمسية وهي تأكل رمانا، وقد بسطت ثوبا قدامها تجمع كلما سقط منها عليه، ~~فقلت: ما هذا الذي تصنعين؟ - فقالت: قال مولاي جعفر بن محمد (ع): ما من ~~رمانة إلا وفيها حبة من الجنة، فأنا أحب ألا يسبقني أحد إلى تلك الحبة (3). # 838 - بعض من روى عن أبي عبد الله (ع) قال: قال رسول الله صلى الله عليه ~~وآله: في كل رمانة حبة من رمان الجنة، فكلوا ما ينتثر من الرمان. عنه، عن ~~بعض أصحابنا، عن الأصم، عن شعيب، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله (ع) مثله. ~~ورواه الحجال عن شعيب، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله (ع) مثله (4). # 839 - وروى النوقلي باسناده قال: قال علي (ع): كلوا الرمان بشحمه، فإنه ~~دباغ المعدة، وما من حبة استقرت من معدة امرئ مسلم إلا أنارتها وأمرضت ~~شيطان وسوستها أربعين صباحا. وفى حديث آخر قال: قال أبو عبد الله (ع): كلوا ~~الرمان بشحمه، فإنه يدبغ المعدة، ويزيد في ms459 الذهن (5). # PageV02P542 # 840 - عنه، عن أبيه، عن صفوان، عن منصور بن حازم، عن أبي عبد الله (ع) ~~قال: من أكل حبة رمانة أمرضت شيطان الوسوسة أربعين صباحا (1). # 841 - عنه، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن إبراهيم بن عبد الحميد، عن ~~الوليد بن صبيح، عن أبي عبد الله (ع) قال: ذكر الرمان فقال: المز أصلح في ~~البطن (2). # 842 - عنه، عن جعفر بن محمد، عن ابن القداح، عن أبي عبد الله (ع) قال: ~~قال أمير المؤمنين (ع): كلوا الرمان المز بشحمه، فإنه دباغ المعدة (3). # 843 - عنه، عن بعض أصحابنا، رفعه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: ~~كلوا الرمان بقشره، فإنه دباغ البطن (4). # 844 - عنه، عن بعضهم، رفعه إلى صعصعة بن صوحان في حديث أنه دخل على أمير ~~المؤمنين (ع) وهو على العشاء، فقال: يا صعصعة ادن فكل، قال: قلت قد تعشيت، ~~وبين يديه نصف رمانة فكسر لي وناولني بعضه وقال: كله مع قشره، (يريد مع ~~شحمه،) فإنه يذهب بالحفر وبالبخر ويطيب النفس (5). # 845 - عنه، عن الوشاء وعلي بن الحكم، عن مثنى عن زياد بن يحيى الحنظلي ~~قال: قال أبو عبد الله (ع): من أكل رمانة على الريق أنارت قلبه، فطردت ~~شيطان الوسوسة أربعين صباحا (6). # 846 - عنه، عن ابن بقاح، عن صالح بن عقبة القماط، عن يزيد بن عبد الملك ~~قال: # سمعت أبا عبد الله (ع) يقول: من أكل رمانة أنارت قلبه، ومن أنارت قلبه ~~فالشيطان بعيد # PageV02P543 # منه، فقلت: أي رمان؟ - قال: سورانيكم هذا (1). # 847 - عنه، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن هشام بن سالم، قال: سمعت أبا ~~عبد الله (ع) يقول: من أكل رمانة على الريق أنارت قلبه أربعين يوما (2). # 848 - عنه، عن أبيه، عن القاسم بن محمد الجوهري، عن رجل، عن سعيد بن محمد ~~بن غزوان، قال: قال أبو عبد الله (ع): من أكل رمانة نور الله قلبه، وطرد ~~عنه شيطان الوسوسة أربعين صباحا (3). # 849 - وعنه، عن بعضهم رفعه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من ms460 ~~أكل رمانة أنارت قلبه، ورفعت عنه الوسوسة أربعين صباحا (4). # 850 - عنه، عن بعض أصحابنا، عن صالح بن عقبة، عن يزيد عبد الملك النوفلي، ~~قال: دخلت على أبى عبد الله (ع) وفى يده رمانة فقال: يا معتب أعطني رمانا، ~~فانى لم أشرك في شئ أبغض إلى من أن أشرك في رمانة، ثم احتجم وأمرني أن ~~أحتجم، فاحتجمت ثم دعا لي برمانة وأخذ رمانة أخرى ثم قال: يا يزيد أيما ~~مؤمن أكل رمانة حتى يستوفيها أذهب الله الشيطان عن إنارة قلبه أربعين يوما، ~~ومن أكل اثنتين أذهب الله الشيطان عن إنارة قلبه مائة يوم، ومن أكل ثلاثا ~~حتى يستوفيها أذهب الله الشيطان عن إنارة قلبه سنة، ومن أذهب الله الشيطان ~~عن إنارة قلبه لم يذنب، ومن لمن يذنب دخل الجنة (5). # 851 - عنه، عن النهيكي، عن عبد الله بن محمد، عن زياد بن مروان قال: سمعت ~~أبا الحسن الأول (ع) يقول: من أكل رمانة يوم الجمعة على الريق نورت قلبه ~~أربعين صباحا، فإن أكل رمانتين فثمانين يوما، فإن أكل ثلاثا، فمائة وعشرين ~~يوما، وطردت عنه وسوسة الشيطان، ومن طردت عنه وسوسة الشيطان لم يعص الله، ~~ومن لم يعص الله # PageV02P544 # أدخله الله الجنة (1). # 852 - عنه، عن محمد بن عيسى اليقطيني، عن الدهقان، عن درست، عن إبراهيم ~~بن عبد الحميد، عن أبي الحسن موسى (ع) قال: عليكم بالرمان، فإنه ليس من حبة ~~تقع في المعدة إلا أنارت وأطفأت شيطان الوسوسة (2). # 853 - عنه، عن ابن محبوب، عن عبد الله بن سنان، قال سمعت أبا عبد الله ~~(ع) يقول: عليكم بالرمان الحلو فكلوه، فإنه ليست من حبة تقع في معدة مؤمن ~~إلا إنارتها وأطفأت شيطان الوسوسة. وباسناده قال: من أكل الرمان طرد عنه ~~شيطان الوسوسة (3). # 854 - عنه، عن أبيه، عن صفوان، عن إسحاق بن عمار، قال: قال أبو عبد الله ~~(ع): # عليكم بالرمان، فإنه ما من حبة رمان تقع في معدة إلا أنارت وأطارت شيطان ~~الوسوسة أربعين صباحا (4). # 855 - عنه، عن هارون بن مسلم، عن مسعدة بن ms461 زياد، عن جعفر، عن أبيه (ع) أن ~~رسول الله صلى الله عليه وآله قال: الرمان سيد الفاكهة، ومن أكل رمانة أغضب ~~شيطانه أربعين صباحا. # ورواه عن خلاد بن خالد المقرى، عن قيس (5). # 856 - عنه، عن أبيه، عن الحسن بن المبارك، عن قيس بن الربيع، عن عبد الله ~~بن الحسن، قال: كلوا الرمان ينقى أفواهكم (6). # 857 - عنه، عن القاسم بن الحسن بن علي بن يقطين، قال: قال أبو الحسن ~~الرضا (ع) حطب الرمان ينفى الهوام (7). # 858 - عنه، عن أبيه، عن أحمد بن النضر، عن قيس بن الربيع، عن عبد الله بن ~~الحسن، قال: كلوا الرمان ينقى أفواهكم (8) # PageV02P545 # 859 - عنه، عن الحسن بن سعيد، عن عمرو بن إبراهيم، عن الخراساني، قال: ~~أكل الرمان يزيد في ماء الرجل، ويحسن الولد (1). # 760 - عنه، عن حسن بن أبي عثمان، عن محمد بن أبي حمزة الثمالي، عن عبد ~~الرحمان بن الحجاج، قال: قال أبو عبد الله (ع): أطعموا صبيانكم الرمان فإنه ~~أسرع لشبابهم (2). # 112 - باب العنب 861 - عنه، عن عدة من أصحابنا، عن علي بن أسباط، عن عمه ~~يعقوب رفعه: # إلى علي (ع) قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: لا تسموا العنب ~~الكرم فإن المؤمن هو الكرم (3). # 862 - عنه، عن عدة من أصحابنا، عن ابن سنان، عن أبي الجارود، عن أم راشد # PageV02P546 # مولاة أم هاني، قالت: كنت وصيفة أخدم عليا (ع) وإن طلحة والزبير كانا ~~عنده ودعا، بعنب وكان يحبه فأكلوا (1). # 863 - عنه، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن هشام بن سالم، قال: كان علي بن ~~الحسين (ع) يعجبه العنب، فكان ذات يوم صائما فلما أفطر كان أول ما جاءت ~~العنب، أتته أم ولد له بعنقود، فوضعته بين يديه، فجاء سائل فدفع إليه فدست ~~إليه (أعنى إلى السائل) فاشترته ثم أتته، فوضعته بين يديه، فجاء سائل آخر ~~فأعطاه، ففعلت أم الولد مثل ذلك حتى فعل ثلاث مرات، فلما كان في الرابع ~~أكله (2). # 864 - عنه، عن علي بن الحكم، عن الربيع المسلى، عن معروف ms462 بن خربوذ، عمن ~~رأى أمير المؤمنين عليا (ع) يأكل الخبز بالعنب. ورواه القاسم بن يحيى، عن ~~جده عن معروف (3). # 865 - عنه، عن عدة من أصحابنا، عن ابن سنان، عن أبي الجارود، عن زياد بن ~~سوقة، عن حسن بن حسن، عن آبائه قال: دخل أمير المؤمنين (ع) على امرأته ~~العامرية وعندها نسوة من أهلها، فقال: هل زودتهن بعد؟ - قال: قالت: والله ~~ما أطعمتهن شيئا، قال: فأخرج درهما من حجزته، فقال: اشتروا بهذا عنبا فجئ ~~به فقال: " أطعمن " فكأنهن استحيين منه، قال: فأخذ عنقودا بيده ثم تنحى ~~وحده فأكله (4). # 866 - عنه، عن أبيه، عن صفوان، عن أسامة بن زيد الشحام، قال دخلت على أبى ~~- عبد الله (ع) فقرب إلى عنبا فأكلنا منه (5). # 867 - عنه، عن محمد بن عيسى اليقطيني، عن الدهقان، عن درست، عن عبد الله ~~بن سنان، قال: قال أبو عبد الله (ع): إذا أكلتم العنب فكلوه حبة حبة، فإنها ~~أهنأ وأمرأ (6). # 868 - عنه، عن بكر بن صالح، عن أبي عبد الله (ع) قال: شكا نبي من ~~الأنبياء إلى الله الغم، فأمره بأكل العنب (7). # PageV02P547 # 869 - عنه، عن عثمان بن عيسى، عن فرات بن أحنف، قال: قال أبو عبد الله ~~(ع): # إن نوحا (ع) شكا إلى الله الغم، فأوحى الله إليه " أن كان العنب فإنه ~~يذهب بالغم " (1) 870 - عنه، عن القاسم الزيات، عن أبان بن عثمان، عن موسى ~~بن العلاء، عن أبي عبد الله (ع) قال: لما حسر الماء عن عظام الموتى، فرأى ~~ذلك نوح (ع) جزع جزعا شديدا واغتم لذلك، فأوحى الله إليه أن: كل العنب ~~الأسود ليذهب غمك (2). # 113 - باب الزبيب 871 - عنه، عن القاسم بن يحيى، عن جده الحسن بن راشد، ~~عن أبي بصير، عن أبي - عبد الله (ع) قال: قال أمير المؤمنين (ع): إحدى ~~وعشرون زبيبة حمراء في كل يوم على الريق يدفع جميع الأمراض إلا مرض الموت ~~(3). # 872 - عنه، عن القاسم ويعقوب بن يزيد، عن القندي، عن ابن سنان، عن أبي - ~~عبد الله (ع) قال: من أدمن ms463 إحدى وعشرين زبيبة حمراء لم يمرض إلا مرض الموت. # ورواه أحمد، عن أبيه، عن أبي البختري، عن أبي عبد الله (ع) (4). # 873 - عنه، عن النوفلي، عن السكوني، عن جعفر، عن أبيه، عن علي (ع) قال: # من أصطبح بإحدى وعشرين زبيبة حمراء لم يمرض إلا مرض الموت إن شاء الله ~~(5). # 874 - عنه، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر، قال: حدثني رجل من أهل مصر، عن ~~أبي عبد الله (ع) قال: الزبيب يشد العصب، ويذهب بالنصب، ويطيب النفس (6). # 114 - باب السفرجل 875 - عنه،، عن بعض أصحابنا، عن الحسين بن عثمان، عن ~~الحسين بن هاشم، عن جميل بن دراج، عن أبي عبد الله (ع) قال: من أكل سفرجلة ~~أنطق الله الحكمة على # PageV02P548 # لسانه أربعين صباحا (1). # 876 - عنه، عن أبي يوسف، عن إبراهيم بن عبد الحميد وزياد بن مروان ~~كليهما، عن أبي الحسن الرضا (ع) قال: أهدى للنبي صلى الله عليه وآله سفرجل، ~~فضرب بيده على السفرجل فقطعها، وكان يحبها حبا شديدا، فأكلها وأطعم من كان ~~بحضرته. من أصحابه، ثم قال: # عليكم بالسفرجل فإنه يجلو القلب، ويذهب بطخاء الصدر (2). # 877 - عنه، عن النوفلي، باسناده قال: كان جعفر بن أبي طالب عند النبي صلى ~~الله عليه وآله فأهدى إلى النبي صلى الله عليه وآله سفرجل، فقطع منه النبي ~~صلى الله عليه وآله قطعة، وناولها جعفرا فأبى أن يأكلها، فقال: خذها وكلها ~~فإنها تذكى القلب، وتشجع الجبان (3). # 878 - أبو الحسن البجلي، عن الحسين بن إبراهيم، عن سليمان بن جعفر ~~الجوهري، عن أبي الحسن موسى بن جعفر (ع) قال: كسر رسول الله صلى الله عليه ~~وآله سفرجلة وأطعم جعفر بن أبي طالب وقال له: كل فإنه يصفى اللون ويحسن ~~الولد (4). # 879 - عنه، عن سجادة، رفعه إلى أبى عبد الله (ع) قال: من أكل سفرجلة على ~~الريق طاب ماؤه، وحسن ولده (5). # 880 - عنه، عن بعض أصحابنا، عمن ذكره، عن أبي أيوب الخزاز، عن محمد بن ~~مسلم، قال: نظر أبو عبد الله (ع) إلى غلام جميل فقال: ينبغي ms464 أن يكون أبوا ~~هذا الغلام أكلا السفرجل. وقال: السفرجل يحسن الوجه، ويجم الفؤاد (6). # 881 - عنه، عن محمد بن سنان (أو غيره)، عن الحسن بن عثمان، عن حمزة بن ~~بزيع، عن أبي إبراهيم (ع) قال قال: رسول الله صلى الله عليه وآله لجعفر: يا ~~جعفر كل السفرجل، فإنه يقوى القلب، ويشجع الجبان. ورواه أبو سمينة، عن أحمد ~~بن عبد الله الأسدي، عن رجل، # PageV02P549 # عن أبي عبد الله (ع) (1). # 882 - عنه، عن بعض أصحابنا، عن عبد الله بن عبد الرحمان الأصم، عن شعيب ~~العقرقوفي، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله (ع) قال: أكل السفرجل قوة للقلب، ~~وذكاء للفؤاد ويشجع الجبان (2) 883 - عنه، عن القاسم بن يحيى، عن جده، عن ~~أبي بصير، عن أبي عبد الله (ع) عن آبائه قال: قال أمير المؤمنين (ع): أكل ~~السفرجل قوة القلب الضعيف، ويطيب المعدة، ويذكى الفؤاد، ويشجع الجبان (3). # 884 - عنه، عن أبيه، عن أبي البختري، عن طلحة بن عمرو، قال: دخل طلحة بن ~~عبيد الله على رسول الله صلى الله عليه وآله وفى يده سفرجلة، فألقاها إلى ~~طلحة وقال: كلها فإنها تجم الفؤاد. وفى حديث آخر عن أبي عبد الله (ع): ان ~~الزبير دخل على رسول الله صلى الله عليه وآله وفى يده سفرجلة، فقال له: يا ~~ز بير ما هذه في يدك؟ - قال: يا رسول الله سفرجلة، فقال: يا زبير كل ~~السفرجل، فإن فيه ثلاث خصال، قال: وما هن يا رسول الله؟ - قال: يجم الفؤاد، ~~ويسخي البخيل، ويشجع الجبان (4) 885 - عنه، عن محمد بن عمرو رفعه قال: ~~السفرجل يدبغ المعدة، يشد الفؤاد (5). # 886 - عنه، عن عدة من أصحابنا، عن علي بن أسباط، عن أبي محمد الجوهري، عن ~~سفيان بن عيينة، قال: سمعت جعفر بن محمد (ع) يقول: السفرجل يذهب بهم الحزين ~~كما تذهب اليد بعرق الجبن (6). # 887 - عنه، عن السياري، رفعه قال: عليكم بالسفرجل فكلوه فإنه يزيد في ~~العقل والمروءة (7). # 888 - عنه، عن السياري، عن أبي جعفر، عن إسحاق بن مطهر، ذكره عن أبي ms465 عبد ~~الله (ع) قال: السفرجل يفرج المعدة، ويشد الفؤاد، وما بعث الله نبيا قط إلا ~~أكل السفرجل (8). # PageV02P550 # 115 - باب التفاح 889 - عنه، قال: وقال أبو عبد الله (ع): التفاح يفرج ~~المعدة، وقال: كل التفاح فإنه يطفئ الحرارة، ويبرد الجوف، ويذهب بالحمى. ~~وفى حديث آخر يذهب بالوباء (1). # 890 - عنه، عن أبي يوسف، عن القندي، عن المفضل بن عمر، عن أبي عبد الله ~~(ع) قال: ذكر له الحمى فقال: إنا أهل بيت لا نتداوى إلى بإفاضة الماء ~~البارد يصب علينا، وأكل التفاح (2). # 891 - عنه، عن أبيه، عن يونس، عمن ذكره، عن أبي عبد الله (ع) قال: لو ~~يعلم - الناس ما في التفاح، ما داووا مرضاهم إلا به (3). # 892 - عنه، عن بعضهم، عن أبي عبد الله (ع) قال: أطعموا محموميكم التفاح، ~~فما من شئ أنفع من التفاح (4). # 893 - عنه، عن محمد بن علي الهمداني، عن عبد الله بن سنان، عن درست بن ~~أبي - منصور الواسطي، قال: بعثني المفضل بن عمر إلى أبى عبد الله (ع) فدخلت ~~عليه في يوم صائف وقدامه طبق فيه تفاح أخضر فوالله إن صبرت أن قلت له: جعلت ~~فداك أتأكل هذا والناس يكرهونه؟ - فقال (ع) كأنه لم يزل يعرفني: إني وعكت ~~في ليلتي هذه، فبعثت فأتيت به، وهذا يقطع الحمى، ويسكن الحرارة، فقدمت ~~فأصبت أهلي محمومين، فأطعمتهم # PageV02P551 # فأقلعت عنهم (1). # 894 - عنه، عن محمد بن جمهور، عن الحسن بن مثنى، عن سليمان بن درستويه ~~الواسطي، قال: وجهني المفضل بن عمر بحوائج إلى أبى عبد الله (ع) فإذا قدامه ~~تفاح أخضر، فقلت له: جعلت فداك ما هذا؟ - فقال: يا سليمان إني وعكت ~~البارحة، فبعثت إلى هذا لآكله استطفئ به الحرارة ويبرد الجوف، ويذهب ~~بالحمى. ورواه أبو الخزرج، عن سليمان (2). # 895 - عنه، عن عبد الله بن حماد ويعقوب بن يزيد، عن القندي، قال: أصاب ~~الناس وباء ونحن بمكة، فأصابني، فكتبت إليه فقال: فكتب إلى: " كل التفاح " ~~فأكلته فعوفيت (3). # 896 - عنه، عن أبي يوسف، عن القندي، قال: دخلت المدينة ومعي أخي سيف، # PageV02P552 # فأصاب ms466 الناس الرعاف، وكان الرجل إذا رعف يومين مات فرجعت إلى المنزل، ~~فإذا سيف أخي رعف رعافا شديدا، فدخلت على أبى عبد الله (ع) فقال: يا زياد ~~أطعم سيفا التفاح، فرجعت فأطعمته إياه فبرئ (1). # 897 - عنه، عن أبي يوسف، عن القندي، قال: أصاب الناس وباء ونحن بمكة، ~~فأصابني فكتبت إلى أبى الحسن (ع) فكتب إلى: " كل التفاح " فأكلته فعوفيت ~~(2). # 898 - عنه، عن بكر بن صالح، عن الجعفري، قال: سمعت أبا الحسن الأول (ع) ~~يقول: التفاح شفاء من خصال، من السم، والسحر، واللمم يعرض من أهل الأرض، ~~والبلغم الغالب، وليس شئ أسرع منفعة منه (3). # 899 - عنه، عن بعض أصحابنا، عن الأصم، عن شعيب العقرقوفي، عن أبي بصير، ~~ورواه القاسم بن يحيى، عن جده الحسن بن راشد، عن أبي عبد الله (ع) قال: قال ~~علي (ع): # التفاح يصوح المعدة (4). # 900 - عنه، عن أبيه، عن محمد بن سنان، عن إسماعيل بن جابر قال: سمعت أبا ~~عبد الله (ع) يقول: التفاح نضوح المعدة (5). # 116 - باب الكمثرى 901 - عنه، عن القاسم بن يحيى، عن جده الحسن بن راشد، ~~عن أبي بصير، عن أبي - عبد الله (ع) قال: كلوا الكمثرى فإنه يجلو القلب، ~~ويسكن أوجاع الجوف بإذن الله تعالى (6). # 117 - باب التين 902 - عنه، عن بعض أصحابنا، عن رجل سماه، عن أبي حمزة ~~الثمالي، عن أبي - جعفر (ع) قال: لما خرج ملك القبط يريد هدم بيت المقدس ~~اجتمع الناس إلى حزقيل النبي (ع) فشكوا ذلك إليه، فقال لعلى أناجي ربى ~~الليلة فلما جنه الليل ناجى ربه، # PageV02P553 # فأوحى الله إليه: إني قد كفيتكهم، وكانوا قد مضوا، فأوحى الله إلى ملك ~~الهواء أن أمسك عليهم أنفاسهم، فماتوا كلهم، وأصبح حزقيل النبي (ع) وأخبر ~~قومه بذلك فخرجوا فوجدوهم قد ماتوا، ودخل حزقيل النبي (ع) العجب، فقال في ~~نفسه: ما فضل سليمان بن داود النبي على وقد أعطيت مثل هذا؟!، قال: فخرجت ~~قرحة على كبده فأذته، فخشع الله وتذلل وقعد على الرماد، فأوحى الله إليه: ~~أن خذ لبن التين فحكه على ms467 صدرك من خارج، ففعل فسكن عنه ذلك (1). # 903 - عنه، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر، عن أبي الحسن الرضا (ع) قال: ~~التين يذهب بالبخر، ويشد العظم، وينبت الشعر، ويذهب بالداء حتى لا يحتاج ~~معه إلى دواء. # وقال: التين أشبه شئ بنبات الجنة وهو يذهب بالبخر (2). # 118 - باب الموز 904 - عنه، عن أبيه، عن صفوان، عن أبي أسامة، قال: دخلت ~~على أبى عبد الله (ع) فقرب إلى موزا فأكلنا معه (3). # 905 - عنه، عن محمد بن علي، عن عبد الرحمان بن أبي هاشم، عن أبي خديجة، # PageV02P554 # قال: دخلت أنا والفضل على أبى خالد الكعبي صاحب الشامة فأتى بموز ورطب، ~~فقال: # كلوا من هذا فإنه طيب (1). # 906 - عنه، عن أبيه، عن محمد بن عمرو، عن يحيى بن موسى الصنعاني، قال: ~~دخلت على أبى الحسن الثاني (ع) بمنى وأبو جعفر (ع) على فخذه وهو يقشر موزا ~~ويطعمه (2). # 119 - باب الأترج 907 - عنه، عن القاسم بن يحيى، عن جده الحسن بن راشد، ~~عن أبي بصير، عن أبي عبد الله (ع) قال: كلوا الأترج بعد الطعام، فإن آل ~~محمد يفعلون ذلك (3). # 908 - عنه،، عن حماد بن عيسى، عن إبراهيم بن عمر اليماني، قال: قلت لأبي ~~عبد الله (ع): يزعمون الناس أن الأترج على الريق أجود ما يكون، قال: إن كان ~~قبل الطعام خير، وبعد الطعام خير وخير (4). # 909 - عنه، عن بكر بن صالح، عن الجعفري، عن أبي الحسن (ع) قال: أي شئ ~~يأمركم أطباؤكم عن الأترج؟ - قلت: يأمروننا به قبل الطعام، قال: لكني آمركم ~~به بعد الطعام (5). # 910 - عنه، عن محمد بن عيسى، عن أبي بصير، قال: كان عندي ضيف فتشهى على ~~أترجا بعسل، فأطعمته وأكلت معه، ثم مضيت إلى أبى عبد الله (ع) فإذا المائدة ~~بين يديه، فقال لي: ادن فكل، قلت: إني قد أكلت قبل أن آتيك أترجا بعسل وأنا ~~أجد ثقله لأني أكثرت منه، فقال: يا غلام أنطلق إلى فلانة، فقل لها: إبعثي ~~إلينا بحرف رغيف يابس من الذي يجفف في التنور، ms468 فأتى به، فقال: كل هذا، فإن ~~الخبز اليابس يهضم # PageV02P555 # الأترج، فأكلته ثم قمت من مكاني فكأني لم آكل شيئا (1). # 911 - عنه، عن الحسين بن منذر وبكر بن صالح، عن الجعفري، قال: قال أبو ~~الحسن (ع): ما يقول الأطباء في الأترج؟ - قال: قلت: يأمروننا بأكله على ~~الريق، قال: لكني آمركم أن تأكلوه على الشبع (2). # 120 - باب [كذا فيما عندي من نسخ المحاسن] 912 - عنه عن جعفر بن محمد ~~الأشعري، عن ابن القداح، عن أبي عبد الله (ع) عن أبيه (ع) أنه كان يكره ~~تقشير الثمرة (3). # 913 - عنه، عن حسين بن منذر، عمن ذكره، عن فرات بن أحنف قال: إن لكل ثمرة ~~سماما فإذا أتيتم بها فأمسوها الماء، أو اغمسوها في الماء (يعنى اغسلوها) ~~(4). # 914 - عنه، عن عثمان بن عيسى، عن أبي أيوب، عن أبي عبد الله (ع) قال: ~~شيئان يؤكلان باليدين جميعا، العنب، والرمان (5). # 121 - باب البطيخ 915 - عنه، عن جعفر بن محمد الأشعري، عن ابن القداح، عن ~~أبي عبد الله (ع) قال: # PageV02P556 # كان النبي صلى الله عليه وآله يعجبه الرطب بالخربز (1). # 916 - عنه، عن النوفلي عن الشعيري، عن جعفر بن محمد (ع) قال: كان النبي ~~صلى الله عليه وآله يأكل البطيخ بالتمر (2). # 917 - عنه، عن ابن فضال، عن بعض أصحابه، عن أبي عبد الله (ع) قال: كان ~~رسول الله صلى الله عليه وآله يأكل الرطب بالخربز. وفى حديث آخر: يحب الرطب ~~بالخزبز (3). # 918 - عنه، عن محمد بن عيسى اليقطيني، عن عبيد الله بن عبد الله الدهقان، ~~عن عن دوست الواسطي، عن إبراهيم بن عبد الحميد، عن أبي الحسن الأول (ع) ~~قال: أكل رسول الله (ع) البطيخ بالسكر، وأكل البطيخ بالرطب (4). # 919 - عنه، عن علي بن الحكم، عن أبي يحيى، عن أبي عبد الله، عن أبيه (ع) ~~قال: # كان رسول الله صلى الله عليه وآله يأكل الخربز بالسكر (5). # 920 - عنه، عن محمد بن علي، عن ابن أبي نجران، عن العلاء، عن محمد بن ~~مسلم، قال: دخلت على أبى جعفر (ع) فمر ms469 عليه غلام له، فدعاه فقال: ياقين!! ~~قلت: وما القين؟ - قال: الحداد، ثم قال: أرد عليك فلانة وتطعمنا بدرهم ~~خربزا يعنى البطيخ (6). # 921 - عنه، عن ياسر الخادم، عن أبي الحسن الرضا (ع) قال: البطيخ على ~~الريق يورث الفالج (7). # 122 - باب القثاء 922 - عنه، عن محمد بن عيسى اليقطيني، عن عبيد الله ~~الدهقان، عن درست الواسطي عن عبد الله بن سنان، قال: قال أبو عبد الله (ع): ~~إذا أكلتم القثاء فكلوه من أسفله فإنه # PageV02P557 # أعظم لبركته (1). # 923 - عنه، عن الحجال، عمن ذكره، عن أبي عبد الله (ع) قال: كان رسول الله ~~صلى الله عليه وآله يأكل القثاء بالملح (2). # 123 - باب الخلال والسواك 924 - عنه، عن منصور بن العباس، عن حنان بن ~~سدير، عن أبيه، عن أبي جعفر (ع) قال: شكت الكعبة إلى الله ما تقلى من أنفاس ~~المشركين فأوحى الله إليها أن قرى يا كعبة، فانى أبدلك بهم قوما يتخللون ~~بقضبان الشجر، فلما بعث الله محمدا صلى الله عليه وآله أوحى إليه مع جبرئيل ~~بالسواك والخلال (3). # 925 - عنه، عن ابن فضال، عن أبي جميلة، قال: قال أبو عبد الله (ع): نزل ~~جبرئيل بالسواك والخلال والحجامة (4). # 926 - عنه، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن هشام بن سالم، قال: قال أبو عبد ~~الله (ع): # قال رسول الله صلى الله عليه وآله: نزل على جبرئيل بالخلال (5). # 927 - عنه، عن أبيه، عن محمد بن سنان أو غيره، عن الحسن بن عثمان، عن ~~حمزة، عن أبي الحسن (ع) قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: رحم الله ~~المتخللين، قيل: يا رسول الله وما المتخللون؟ - قال: يتخللون من الطعام، ~~فإنه إذا بقي في الفم تغير فآذى الملك ريحه (6). # 928 - عنه، عن أبي سمينة، عن إسماعيل بن أبا الحناط، عن أبي عبد الله (ع) ~~قال: # قال رسول الله صلى الله عليه وآله: نظفوا طريق القرآن قيل، يا رسول الله ~~وما طريق القرآن؟ - قال: # أفواهكم قيل: بماذا؟ - قال: بالسواك (7). # 929 - عنه، عن علي بن الحكم، عن عيسى بن ms470 عبد الله، رفعه قال قال: قال ~~رسول الله صلى الله عليه وآله: # PageV02P558 # أفواهكم طريق من طرق ربكم، فأحبها إلى الله أطيبها ريحا، فطيبوها بما ~~قدرتم عليه (1). # 930 - عنه، عن يحيى بن إبراهيم بن أبي البلاد، عن أبيه، عن إسحاق بن ~~عمار، قال: قال أبو عبد الله (ع): إني لأحب للرجل إذا قال بالليل أن يستاك، ~~وأن يشم الطيب، فإن الملك يأتي الرجل إذا قام بالليل حتى يضع فاه على فيه، ~~فما خرج من القرآن من شئ دخل جوف ذلك الملك (2). # 931 - عنه، عن ابن محبوب، عن مالك بن عطية، عن وهب عن عبد ربه، قال: # رأيت أبا عبد الله (ع) يتخلل، فنظرت إليه، فقال: إن رسول الله صلى الله ~~عليه وآله كان يتخلل (3). # 932 - عنه، عن جعفر بن محمد الأشعري، عن ابن القداح، عن أبي عبد الله (ع) ~~قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: تخللوا فإنها مصلحة للناب والنواجذ ~~(4). # 933 - عنه، عن جعفر بن محمد الأشعري، عن ابن القداح، عن أبي عبد الله (ع) ~~قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من تخلل فليلفظ، من فعل فقد أحسن، ~~ومن لم يفعل فلا حرج (5). # 934 - عنه، عن أبيه، عن عبد الله بن فضل النوفلي، عن فضل بن يونس، قال: # تغدى عندي أبو الحسن (ع) فلما فرغ من الطعام أتى بالخلال فقلت له: جعلت ~~فداك ما حد هذا الخلال؟ - فقال: يا فضل كل ما بقي في فيك، وما أدرت عليه ~~لسانك، وما استكرهته بالخلال، فأنت فيه بالخيار، إن شئت أكلته، وإن شئت ~~طرحته (6). # 935 - عنه، عن عثمان بن عيسى، عن إسحاق بن جرير، عن أبي عبد الله (ع) ~~قال: # سألته عن اللحم يكون في الأسنان، فقال: أما ما كان في مقدم الفم فكله، ~~وأما ما كان في الأضراس فاطرحه (7). # 936 - عنه، عن ابن محبوب، عن ابن سنان، عن أبي عبد الله (ع) قال: أما ما ~~يكون على اللثة فكله وازدرده، وما كان في الأسنان فارم به (8). # PageV02P559 # 937 - عنه، عن ms471 ابن محبوب، عن مالك بن عطية، عن وهب بن عبد ربه، قال: # رأيت أبا عبد الله (ع) يتخلل، فنظرت إليه فقال: إن رسول الله صلى الله ~~عليه وآله كان يتخلل (1). # 938 - عنه، عن أبيه، عن علي بن النعمان، عن يعقوب بن شعيب، عمن أخبره، أن ~~أبا الحسن (ع) أتى بخلال من الأخلة المهيأة وهو في منزل الفضل بن يونس، ~~فأخذ منه شظية ورمى بالباقي (2). # 939 - عنه، عن أبيه، عن القاسم بن عروة، عن إسحاق بن عمار، عن أبي عبد ~~الله (ع) قال: من أخلاق الأنبياء السواك (3). # 940 - عنه، عن جعفر بن محمد، عن ابن القداح، عن أبي عبد الله، عن آبائه ~~(ع) قال: # قال رسول الله صلى الله عليه وآله: ما زال جبرئيل يوصيني بالسواك حتى ~~خشيت أن أدرد أو أحفى (4). # 941 - عنه، عن أبي أيوب عن ابن أبي عمير، عن هشام بن سالم وجميل، عن أبي ~~عبد الله (ع): قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: ما زال جبرئيل ~~يوصيني بالسواك حتى خفت على سنى (5) 942 - عنه، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، ~~عن جميل بن دراج، عن أبي عبد الله (ع) قال: # قال رسول الله صلى الله عليه وآله: أوصاني جبرئيل بالسواك حتى خفت على ~~أسناني (6). # PageV02P560 # 943 - عنه، عن علي بن الحكم، عن المرزبان بن النعمان، رفعه قال: قال رسول ~~الله صلى الله عليه وآله: مالي أراكم تدخلون على قلحا مرغا مالكم لا ~~تستاكون؟ " (1). # 944 - عنه، عن أبيه، عن علي بن النعمان، عن الصنعاني، رفعه قال: قال رسول ~~الله صلى الله عليه وآله لعلى في وصيته: عليك بالسواك عند كل وضوء. وقال ~~بعضهم: لكل صلاة (2). # 945 - عنه، عن ابن محبوب، عن عمرو بن أبي المقدام، عن محمد بن مروان، عن ~~أبي جعفر (ع) في وصية النبي صلى الله عليه وآله لعلى (ع): عليك بالسواك لكل ~~صلاة (3). # 946 - عنه، عن جعفر بن محمد، عن ابن القداح، عن أبي عبد الله (ع) قال: # قال رسول الله صلى الله عليه ms472 وآله: لولا أن أشق على أمتي لامرتهم بالسواك ~~عند كل صلاة (4). # 947 - عنه، عن أبيه، عن صفوان، عن معلى بن عثمان، عن معلى بن خنيس، قال: # سألت أبا عبد الله (ع) عن السواك بعد الوضوء؟ - قال: الاستياك قبل أن ~~يتوضأ، قالت: أرأيت إن نسي حتى يتوضأ؟ - قال: يستاك ثم يتمضمض ثلاث مرات ~~(5). # 948 - عنه، عن جعفر بن محمد، عن ابن القداح، عن أبي عبد الله (ع) قال: ~~قال أمير المؤمنين (ع): إذا توضأ الرجل وسوك ثم قال فصلى وضع الملك فاه على ~~فيه، فلم - يلفظ شيئا إلا التقمه. وزاد فيه بعضهم، فإن لم يستك قال الملك ~~جانبا يستمع إلى قراءته (6). # 949 - عنه، عن جعفر بن محمد، عن ابن القداح، عن أبي عبد الله، عن آبائه ~~(ع) قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: ركعتان بسواك أفضل من سبعين ~~ركعة بغير سواك (7). # PageV02P561 # 950 - عنه، عن ابن فضال، عن غالب، عن رفاعة، عن أبي عبد الله (ع) قال: ~~صلاة ركعتين بسواك أفضل من أربع ركعات بغير سواك (1). # 951 - عنه، عن جعفر بن محمد، عن ابن القداح، عن أبي عبد الله، عن آبائه ~~(ع) قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: السواك مطهرة للفم ومرضاة للرب ~~(2). # 952 - عنه، عن القاسم بن يحيى، عن جده الحسن بن راشد، عن أبي بصير، عن ~~أبي عبد الله، عن آبائه (ع) قال: قال أمير المؤمنين (ع): السواك مرضاة ~~الله، وسنة النبي، ومطهرة للفم (3). # 953 - عنه، عن محمد بن عيسى اليقطيني، عن عبيد الله الدهقان، عن درست، عن ~~ابن سنان، عن أبي عبد الله (ع) قال: في السواك اثنتا عشرة خصلة، هو من ~~السنة، ومطهرة للفم، ومجلاة للبصر، ويرضى الرب، ويبيض الأسنان، ويذهب ~~بالحفر، ويشد اللثة، ويشهى الطعام، ويذهب بالبلغم، ويزيد في الحفظ، ويضاعف ~~الحسنات، وتفرح به الملائكة (4). # 954 - عنه، عن محمد بن عيسى، عن الحسن بن يحيى، عن مهزم الأسدي، قال: ~~سمعت # PageV02P562 # أبا عبد الله (ع) يقول: في السواك عشر خصال، مطهرة للفم، ومرضاة للرب، ms473 ~~ومفرحة للملائكة، وهو من السنة، ويشد اللثة، ويجلو البصر، ويذهب بالبلغم، ~~ويذهب بالحفر، ويبيض الأسنان، ويشهى الطعام (1). # 955 - عنه، عن أبيه، عن عبد الله بن الفضل النوفلي، عن أبيه وعثيمة ~~جميعا، عن أبي جعفر (ع) قال: السواك يجلو البصر، وهو منفاة للبلغم (2). # 956 - عنه، عن أبي القاسم وأبى يوسف، عن القندي، عن ابن سنان وأبى ~~البختري، عن أبي عبد الله (ع) قال: السواك وقراءة القرآن مقطعة للبلغم (3). # 957 - عنه، عن النوفلي، عن السكوني، عن أبي عبد الله (ع) قال: قال أمير ~~المؤمنين (ع): السواك يجلو البصر (4) 958 - عنه، عن محمد بن علي، عن ابن ~~فضال، عن حماد بن عيسى، عن أبي عبد الله (ع) قال: السواك يذهب بالدمعة ~~ويجلو البصر (5). # 959 - عنه، عن محمد بن علي، عن أحمد بن المحسن الميثمي، عن زكريا، عن أبي ~~عبد الله (ع) قال: عليكم بالسواك فإنه يجلو البصر (6). # 960 - عنه، عن أبيه، عمن ذكره، عن محمد الحلبي، عن أبي عبد الله (ع) قال: ~~إن رسول الله صلى الله عليه وآله كان يكثر من السواك، وليس بواجب، فلا يضرك ~~فرطه فرط الأيام. ورواه، عن أبيه، عن حماد بن عيسى، عن حريز، عن زرارة، عن ~~أبي جعفر (ع) مثله (7). # 961 - عنه، عن بعض من رواه، عن أبي عبد الله (ع) قال: من استاك فليتمضمض ~~(8). # 124 - باب الخلال 962 - عنه، عن أبي سمينة، عن أحمد بن عبد الله الأسدي، ~~عن رجل، عن أبي - عبد الله (ع) قال: ناول رسول الله صلى الله عليه وآله ~~جعفر بن أبي طالب خلالا وقال له: تخلل فإنه # PageV02P563 # مصلحة للثة، ومجلبة للرزق (1). # 963 - عنه، عن الحسن بن أبي عثمان، عن أبي حمزة، عن أبي الحسن (ع) قال: ~~قال رسول الله صلى الله عليه وآله لجعفر: تخلل فإن الخلال يجلب الرزق. وروى ~~عن أبي عبد الله (ع) أنه قال: من أكل طعاما فليتخلل، ومن لم يفعل فعليه حرج ~~(2). # 964 - عنه، عن إبراهيم بن هاشم، عن الحسن بن الحسين الفارسي، عن سليمان ~~ابن جعفر ms474 البصري قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: إن من حق الضيف أن ~~يعد له الخلال (3). # 125 - باب ما يكره التخلل به 965 - عنه، عن محمد بن عيسى اليقطيني، عن ~~الدهقان، عن درست، عن ابن سنان، عن أبي عبد الله (ع) قال: كان النبي صلى ~~الله عليه وآله يتخلل بكل ما أصاب، ما خلا الخوص والقصب (4). # 966 - عنه، باسناده قال: قال أبو عبد الله (ع): لا تخللوا بعود الريحان ~~ولا بقضيب الرمان، فإنهما يهيجان عرق الجذام. عنه، عن محمد بن عيسى، عن ~~الدهقان، عن إبراهيم بن عبد الحميد، عن أبي الحسن (ع) مثله (5). # 967 - عنه، عن النوفلي، عن السكوني، عن أبي عبد الله (ع)، عن آبائه (ع) ~~قال: # نهى رسول الله صلى الله عليه وآله أن يتخلل بالقصب والريحان (6). # 968 - عنه، عن محمد بن عيسى، عن يونس بن عبد الرحمان، عن بعض رجاله، عن ~~أبي عبد الله (ع) قال: من تخلل بالقصب لم تقض له حاجة ستة أيام (7). # 969 - عنه، عن بعض من رواه، عن أبي عبد الله (ع) قال: نهى رسول الله صلى ~~الله عليه وآله عن التخلل بالرمان والآس والقصب، وهن يحركن عرق الاكلة (8). # 126 - باب الأشنان 970 - عنه، عن الحسين بن سعيد، عن نادر الخادم، قال: ~~إذا كان توضأ بالأشنان أدخله في فيه، فتطعم به ثم رمى به (9). # 971 - عنه، عن الحسين بن سعيد، عن أحمد بن يزيد، عن أبي الحسن (ع) قال: # أكل الأشنان يبخر الفم (10). # PageV02P564 # 127 - باب أكل الطين 973 - عنه، عن الحسن بن علي، عن هشام بن سالم، عن ~~أبي عبد الله (ع) قال: # إن الله تعالى خلق آدم من الطين فحرم أكل الطين على ذريته (1). # 974 - عنه، عن عثمان بن عيسى، عن طلحة بن يزيد، عن أبي عبد الله (ع) قال: # أكل الطين يورث النفاق (2). # 975 - عنه، عن النوفلي، عن السكوني، عن أبي عبد الله (ع) قال: قال رسول ~~الله صلى الله عليه وآله: # من أكل الطين فمات فقد أعان على نفسه ms475 (3). # 976 - عنه، عن ابن محبوب، عن إبراهيم بن مهزم، عن طلحة، عن أبي عبد الله ~~(ع) قال: من انهمك في أكل الطين فقد شرك في دم نفسه (4). # 977 - عنه، عن ابن القداح، عن أبي عبد الله، عن أبيه (ع) قال: قيل لعلى ~~(ع) في رجل يأكل الطين فنهاه وقال: لا تأكله فإنك إن أكلته ومت فقد أعنت ~~على نفسك (5). # 978 - عنه، عن محمد بن علي، عن كلثم بنت مسلم، قالت ذكر الطين عند أبي ~~الحسن (ع) فقال: أترين أنه ليس من مصايد الشيطان؟! إنه لمن مصايده الكبار ~~وأبوابه العظام (6). # 980 - عنه، عن علي بن الحكم، عن إسماعيل المنقري، عن جده زياد بن أبي ~~زياد عن أبي جعفر (ع) قال: من أكل الطين فإنه تقع الحكة في جسده، ويورثه ~~البواسير، ويهيج عليه داء السوء، ويذهب بالقوة من ساقيه وقدميه، وما نقص من ~~عمله فما بينه و بين صحته قبل أن يأكله حوسب عليه وعذب به (7). # 981 - عنه، عن علي بن الحكم، عن إسماعيل بن محمد بن زياد، عن جده زياد، ~~عن أبي جعفر (ع) قال: إن من عمل الوسوسة وأكبر مصايد الشيطان أكل الطين، ~~وإن أكل الطين يورث السقم في الجسد، ويهيج الداء، ومن أكل الطين فضعف عن ~~قوته التي كانت قبل أن يأكله، وضعف عن عمله الذي كان يعمله قبل أن يأكله ~~حوسب على ما بين ضعفه وقوته وعذب عليه (8). # تم كتاب المآكل من المحاسن بحمد الله ومنه وصلى الله على محمد وآله # PageV02P565 # بيان يتعلق بالحديث الحادي والستين بعد سبعمأة، المذكور في ص 527 قال ~~المجلسي (ره) في المجلد الرابع عشر من البحار في باب معالجات العين والاذن ~~(ص 522، ص 13) بعد نقل الحديث من الكتاب الحاضر والكافي وطب الأئمة ما ~~لفظه: " بيان - مضمون هذا الخبر مروى في روايات العامة من صحاحهم وغيرها ~~بأسانيد فمنها ما رووه عن سعيد بن زياد قال: قال النبي صلى الله عليه وآله: ~~" الكمأة من المن، وماؤها شفاء العين " وفى بعضها " الكمأة من المن الذي ~~أنزل ms476 الله على بني إسرائيل، وماؤها شفاء للعين " وعن أبي هريرة قال: " أخذت ~~ثلاثة أكماء أو خمسا أو سبعا فعصرتهن فجعلت مائهن في قارورة وكحلت به جارية ~~لي فبرئت " وقال الجزري في قوله صلى الله عليه وآله " من المن ": أي هي مما ~~من الله به على عباده وقيل: شبهها بالمن وهو العسل الحلو الذي ينزل من ~~السماء عفوا بلا علاج وكذلك الكمأة لا مؤنة فيها ببذر ولا سقى " وقال: " ~~الكمأة معروفة واحدها كمؤ على غير قياس وهي من النوادر فإن القياس العكس " ~~وفى القاموس: " الكمؤ نبات معروف والجمع أكمؤ وكمأة، أو هي اسم للجمع أو هي ~~للواحد والكمؤ للجمع، أو هي تكون واحدة وجمعا " (انتهى) وقيل: " هو شئ أبيض ~~مثل شحم ينبت من الأرض يقال له شحم الأرض " وقال النووي في شرح حديث أبي ~~هريرة: " شبه الكمأة بالجدري وهو الحب الذي يظهر في جسد الصبي لظهورها من ~~بطن الأرض كما يظهر الجدري من باطن الجلد وأريد ذمها فمدحها صلى الله عليه ~~وآله بأنها من المن ومعناه أنها من الله تعالى وفضله على عباده وقيل: شبهت ~~بالمن الذي أنزل الله تعالى على بني إسرائيل لأنه كان يحصل لهم بلا كلفة ~~ولا علاج ولا زرع ولا بذر ولا سقى ولا غيره، وقيل: هي من المن الذي أنزل ~~الله تعالى على بني إسرائيل حقيقة عملا بظاهر اللفظ. وقوله صلى الله عليه ~~وآله: " وماؤها شفاء للعين " قيل: " هي نفس الماء مجردا ". وقيل: معناه أن ~~يخلط ماؤها بدواء يعالج به العين " وقيل: " إن كان لتبريد ما في العين من ~~حرارة فماؤها مجردا شفاء للعين وإن كان غير ذلك فمركبا مع غيره والصحيح بل ~~الصواب أن ماءها مجردا شفاء للعين مطلقا فيعصر ماؤها ويجعل للعين منه وقد ~~رأيت أنا وغيري في زمننا من كان عمى وذهب بصره حقيقة فكحل عينه بماء الكمأة ~~مجردا فشفى وعاد إليه بصره " (انتهى) وأقول قال الشيخ في القانون: " ماء ~~الكمأة يجلو العين مرويا عن النبي صلى الله عليه وآله واعترافا عن مسيح ms477 ~~الطبيب وغيره " (انتهى) وقال ابن حجر: قال الخطابي: " إنما اختصت الكمأة ~~بهذه الفضيلة لأنها من الحلال المحض ليس في اكتسابه شبهة ويستنبط منه أن ~~استعمال الحلال المحض يجلو البصر والعكس بالعكس " قال ابن الجوزي: " في ~~المراد بكونها شفاء للعين قولان، أحدهما ماؤها حقيقة إلا أن أصحاب هذا ~~القول اتفقوا على أنه لا يستعمل صرفا في العين لكن اختلفوا كيف يصنع به على ~~رأيين أحدهما أنه يخلط في الأدوية التي يكتحل بها حكاه أبو عبيد (قال: ~~ويصدق هذا الذي حكاه أبو عبيد أن بعض الأطباء قالوا: أكل الكمأة يجلو البصر ~~وثانيهما أن يؤخذ فيشق ويوضع على الجمر حتى يغلى ماؤها ثم يؤخذ الميل فيجعل ~~في ذلك الشق وهو فائر فيكتحل بمائها لأن النار تلطفه و تذهب فضلاته الردية ~~وتبقى النافع منه ولا يجعل الميل في مائها وهي باردة يابسة فلا ينجع وقد ~~حكى إبراهيم الحربي عن صالح وعبد الله ابني أحمد بن حنبل أنهما اشتكت ~~أعينهما فأخذا كمأة وعصراها واكتحلا بمائها فهاجت أعينهما رمدا " قال ابن ~~الجوزي: " وحكى شيخنا أبو بكر بن عبد الباقي أن بعض الناس عصر ماء كمأة ~~فاكتحل به فذهبت عينه " والقول الثاني أن المراد ماؤها الذي ينبت به فإنه ~~أول مطر يقع في الأرض فتربى به الاكحال قال ابن التميم وهذا أضعف الوجوه ~~قلت: " وفيما ادعاه ابن الجوزي من الانفاق على أنها لا تستعمل صرفا نظر ~~فحكى عياض بعض أهل الطب في التداوي بماء الكمأة تفصيلا وهو: إن كان لتبريد ~~ما يكون بالعين من الحرارة فتستعمل مفردة وإن كان لغير ذلك فتستعمل مركبة ~~وبهذا جزم ابن العربي فقال: " الصحيح أنه يقع بصورته في حال وبإضافته في ~~أخرى وقد جرب ذلك فوجد صحيحا نعم جزم الخطابي بما قال ابن الجوزي فقال: " ~~يربى بها التوتيا وغيرها من الاكحال ولا يستعمل صرفا فإن ذلك يؤذى العين " ~~وقال العافقي في المفردات " ماء الكمأة أصلح الأدوية للعين إذا عجن به ~~الإثمد واكتحل به فإنه يقوى الجفن ويزيد الروح الباصرة حدة وقوة ويدفع ms478 عنها ~~النوازل " ثم ذكر ما مر من كلام النووي ثم قال " وينبغي تقييد ذلك بمن عرف ~~من نفسه قوة اعتقاد في صحة الحديث والعمل به " وقال ابن التميم " اعترف ~~فضلاء الأطباء بأن ماء الكمأة يجلو العين منهم المسيحي وابن سينا وغيرهما ~~والذي يزيل الاشكال عن هذا الاختلاف أن الكمأة وغيرها من المخلوقات خلقت في ~~الأصل سليمة من المضار ثم عرضت لها الآفات بأمور أخرى من مجاورة أو امتزاج ~~أو غير ذلك من الأسباب التي أرادها الله تعالى فالكمأة في الأصل نافعة لما ~~اختصت به من وصفها بأنها من الله وإنما عرضت لها المضار بالمجاورة، ~~واستعمال كل ما وردت به السنة بصدق ينتفع به من يستعمله ويدفع الله عنه ~~الضرر لنيته والعكس بالعكس والله أعلم ". أقول: حيث فاتنا ذكر البيان في ~~موضعه استدركنا هنا لكثرة فائدته. PageV02P566 # قال الله تعالى: # " وجعلنا من الماء كل شئ حي " كتاب الماء من المحاسن لأبي جعفر أحمد بن ~~أبي عبد الله محمد بن خالد البرقي المتوفى سنة 274 أو 280 من الهجرة ~~النبوية الطبعة الأولى چاپ " رنگين " تهران 1328 PageV02P567 # فهرس كتاب الماء، فيه من الأبواب عشرون بابا 1 - باب فضل الماء. # 2 - باب فضل ماء زمزم. # 3 - باب فضل ماء الميزاب. # 4 - باب ماء السماء. # 5 - باب ماء الفرات. # 6 - باب شرب الماء 7 - باب (1) 8 - باب القول عند شرب الماء. # 9 - باب المياه المنهى عنها. # 10 - باب الشرب قائما. # 11 - باب آنية الذهب والفضة. # 12 - باب (2). # 13 - باب آنية أهل الكتاب. # 14 - باب طعام أهل الذمة. # 15 - باب (3) 16 - باب موائد الخمر. # 17 - باب فضل الخبز وما يجب. # 18 - باب قطع الخبز. # 19 - باب الملح. # 20 - باب الصعتر. # PageV02P569 # بسم الله الرحمن الرحيم 1 باب فضل الماء 1 - عنه، عن محمد بن إسماعيل أو ~~غيره، عن منصور بن يونس بن بزرج، عن أبي - عبد الله (ع) قال: تفجرت العيون ~~من تحت الكعبة (1). # 2 - عنه، عن محمد بن علي، عن موسى بن عبد الله بن عمر بن ms479 علي بن أبي ~~طالب، عن أبيه، عن جده عن علي (ع) قال: الماء سيد الشراب في الدنيا والآخرة ~~(2). # 3 - عنه، عن علي بن الريان، رفعه قال: قال أبو عبد الله (ع): قال: قال ~~رسول الله صلى الله عليه وآله: سيد شراب الجنة الماء (3). # 4 - عنه، عن بعض أصحابنا، رفعه عن ابن أخت الأوزاعي، عن مسعدة بن اليسع، ~~عن أبي عبد الله (ع) قال: قال علي (ع): الماء يطهر ولا يطهر. قال: ورواه ~~النوفلي، عن السكوني، عن أبي عبد الله (ع)، عن أبائه (ع)، عن النبي صلى ~~الله عليه وآله (4). # 5 - أبو أيوب المديني، عن محمد بن أبي عمير، عن محمد بن حكيم، عن عيسى ~~شلقان، قال: قلت لأبي عبد الله (ع): ما أقل العوم عندكم والغمس، وما أرى ~~ذلك إلا لمائكم إنه ملح، فقال: ماؤكم أفضل منه، (يعنى الفرات) (5). # 6 - عنه، عن أبي عبد الله البرقي، عن ابن أبي عمير، عن هشام بن الحكم، عن ~~هشام بن # PageV02P570 # أحمد، قال: قال أبو الحسن (ع): إني أكثر شرب الماء تلذذا (1). # 7 - عنه، عن نوح بن شعيب، عن أبي داود المسترق، عمن حدثه، قال: قال: كنت ~~عند أبي عبد الله (ع) فدعا بتمر وجعل يشرب عليه الماء فقلت له: جعلت فداك ~~لو أمسكت عن الماء، فقال: إنما آكل التمر لأن أستطيب عليه الماء (2). # 8 - عنه، عن أبيه، عن محمد بن سليمان الديلمي، عن أبي عبد الله (ع) قال: # لا يشرب أحدكم الماء حتى يشتهيه فإذا اشتهاه فليقل منه (3). # 9 - عنه، عن علي بن حسان، عمن ذكره، عن أبي عبد الله (ع) قال: إياكم ~~والاكثار من شرب الماء، فإنه مادة لكل داء. قال: وفى حديث آخر " لو أن ~~الناس أقلوا من شر الماء لاستقامت أبدانهم " (4). # 10 - عنه، عن ابن فضال، عن ثعلبة بن ميمون، عن عبيد بن زرارة، قال: سمعت ~~أبا عبد الله (ع) يقول: وذكر رسول الله صلى الله عليه وآله فقال: اللهم إنك ~~تعلم أنه أحب إلينا من الآباء والأمهات وذوي القرابات ms480 ومن الماء البارد ~~(5). # 11 - عنه، عن منصور بن العباس، عن سعيد بن جناح، عن أحمد بن عمر، عن ~~الحلبي، رفعه قال: قال أبو عبد الله (ع) وهو يوصى رجلا فقال: أقلل من شرب ~~الماء فإنه يمد كل داء، واجتنب الدواء ما احتمل بدنك الداء (6). # PageV02P571 # 12 - عنه، عن أبيه، عن محمد بن سليمان الديلمي، عن عثمان بن أشيم، عن ~~معاوية بن عمار، عن أبي عبد الله (ع) قال: من أقل من شرب الماء صح بدنه ~~(1). # 13 - عنه، عن النوفلي، باسناده قال: كان النبي صلى الله عليه وآله إذا ~~أكل الدسم أقل شرب الماء، فقيل: يا رسول الله إنك لتقل من شرب الماء؟ - ~~قال: هو أمرأ لطعامي (7). # 14 - عنه، عن بعض أصحابنا رفعه، قال: شرب الماء على اثر الدسم يهيج الداء ~~(3). # 15 - عنه، عن محمد بن الحسن بن شمون، عن أبي طيفور المتطبب، قال: نهيت ~~أبا الحسن الماضي (ع) عن شرب الماء، فقال: وما بأس بالماء، وهو يدير الطعام ~~في المعدة، ويسكن الغضب، ويزيد في اللب، ويطفئ المرار (4) 16 - عنه، عن ~~ياسر الخادم، عن أبي الحسن الرضا (ع) قال: لا بأس بكثرة شرب الماء على ~~الطعام وأن لا يكثر منه. وقال: أرأيت لو أن رجلا أكل مثل ذا طعاما (وجمع ~~يديه كلتيهما لم يضمهما ولم يفرقهما) ثم لم يشرب عليه الماء، أليس كانت ~~تنشق معدته؟! (5). # 17 - عنه، عن ابن محبوب، عن أبيه وغيره، رفعه، قال: قال أبو عبد الله ~~(ع): شرب الماء من قيام بالنهار يمرئ الطعام، وشرب الماء بالليل يورث الماء ~~الأصفر، ومن شرب # PageV02P572 # الماء بالليل فقال: " يا ماء عليك السلام من ماء زمزم وماء الفرات " لم ~~يضره شرب الماء بالليل (1). # 2 - باب ماء زمزم 18 - عنه، عن جعفر بن محمد، عن ابن القداح، عن أبي عبد ~~الله، عن أبيه، قال: # قال أمير المؤمنين (ع): ماء زمزم خير ماء على وجه الأرض، وشر ماء على وجه ~~الأرض ماء برهوت التي بحضرموت ترده هام الكفار بالليل (2). # 19 - عنه، عن ابن القداح، عن ms481 أبي عبد الله، عن أبيه (ع) قال: قال رسول ~~الله صلى الله عليه وآله: # ماء زمزم دواء لما شرب له (3). # 20 - عنه، عن أبيه، عن محمد بن سنان، عن إسماعيل بن جابر، قال: سمعت أبا ~~- عبد الله (ع) يقول: ماء زمزم شفاء من كل داء (وأظنه قال: " كائنا ما كان ~~") قال: وعرضت أنا هذا الحديث عن المبارك (4). # 21 - عنه، عن ابن فضال، عن علي بن عقبة، عمن ذكره، عن أبي عبد الله (ع) ~~قال: # كانت زمزم أشد بياضا من اللبن، وأحلى من الشهد، وكانت سائحة فبغت على ~~المياه، فأغارها الله وأجرى عليها عينا من صبر، وباسناده قال: ذكرت زمزم ~~عند أبي عبد الله (ع) # PageV02P573 # فقال: تجرى إليها عين من تحت الحجر، فإذا غلب ماء العين عذب ماء زمزم ~~(1). # 22 - عنه، عن جعفر، عن ابن القداح، عن أبي عبد الله، عن أبيه (ع) ان ~~النبي صلى الله عليه وآله كان يستهدي ماء زمزم وهو بالمدينة (2). # 23 - عنه، عن بعض أصحابنا رفعه قال: إذا شربت ماء زمزم فقل " اللهم اجعله ~~علما نافعا، ورزقا واسعا، وشفاءا من كل داء وسقم ". وكان أبو الحسن (ع) ~~يقول إذا شرب من زمزم: " بسم الله، الحمد لله، الشكر لله " (3). # 3 - باب فضل ماء الميزاب 24 - عنه، عن يعقوب بن يزيد، عن يحيى بن ~~المبارك، عن عبد الله بن جبلة، عن صارم قال: اشتكى رجل من إخواننا بمكة حتى ~~سقط للموت، فلقيت أبا عبد الله (ع) في الطريق فقال لي: يا صارم، ما فعل ~~فلان؟ - فقلت: تركته بحال الموت، فقال: أما لو كنت مكانكم لا سقيته من ماء ~~الميزاب، قال: فطلبناه عند كل أحد فلم نجده، فبينا نحن كذلك إذا ارتفعت ~~سحابة، أرعدت وأبرقت وأمطرت فجئت إلى بعض من في المسجد فأعطيته درهما وأخذت ~~قدحا ثم أخذت من ماء الميزاب، فأتيته به، فسقيته فلم أبرح من عنده حتى شرب ~~سويقا وبرأ (4). # 4 - باب ماء السماء 25 - عنه، عن القاسم بن يحيى، عن جده الحسن بن راشد، ~~عن أبي ms482 بصير، عن أبي - عبد الله (ع) قال: حدثني أبي، عن جده، قال: قال أمير ~~المؤمنين (ع): اشربوا ماء السماء، فإنه يطهر البدن ويدفع الأسقام، قال الله ~~تبارك وتعالى: " وينزل عليكم من السماء # PageV02P574 # ماءا ليطهركم به، ويذهب عنكم رجز الشيطان، وليربط على قلوبكم ويثبت به ~~الاقدام " (1). # 5 - باب ماء الفرات 26 - عنه، عن عثمان بن عيسى، رفعه قال: قال أمير ~~المؤمنين (ع): إن نهركم يصب فيه ميزابان من ميازيب الجنة. وقال أبو عبد ~~الله (ع): لو كان بيني وبينه أميال لأتيناه نستشفي به (2) 6 - باب شرب ~~الماء 27 - عنه، عن جعفر بن محمد، عن ابن القداح، عن أبي عبد الله، عن ~~آبائه (ع) قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: مصوا الماء مصا ولا ~~تعبوه عبا، فإنه يأخذ منه الكباد (3). # 28 - عنه، عن أبي عبد الله البرقي أبيه، عن صفوان، عن معلى بن عثمان، عن ~~معلى بن خنيس، عن أبي عبد الله (ع) قال: ثلاثة أنفاس أفضل من نفس واحد (4). # PageV02P575 # 29 - عنه، عن أبي أيوب المديني، عن ابن أبي عمير، عن حماد بن عثمان، عن ~~الحلبي، عن أبي عبد الله (ع) قال: ثلاثة أنفاس في الشرب أفضل من نفس واحد ~~(1) 30 - عنه، عن بعض أصحابنا، عن ابن أخت الأوزاعي، عن مسعدة بن اليسع، عن ~~أبي عبد الله، عن آبائه (ع) قال: نهى علي (ع) عن العبة الواحدة في الشرب، ~~وقال: " ثلاثا أو اثنتين " (2). # 31 - عنه، عن أبيه، عن محمد بن يحيى، عن غياث بن إبراهيم، عن أبي عبد ~~الله (ع) قال: كان أمير المؤمنين (ع) يكره النفس الواحد في الشرب وقال: " ~~ثلاثة أنفاس أو اثنتين " (3). # 32 - عنه، عن جعفر بن محمد، عن ابن القداح، عن أبي عبد الله (ع) أنه شرب ~~وتنفس ثلاث مرات يرتوى في الثالثة، ثم قال: قال أبى: من شرب ثلاث مرات فذلك ~~شرب إليهم، قلنا. وما الهيم؟ - قال: الإبل (4). # 7 - باب [كذا فيما عندي من نسخ المحاسن] 33 - عنه، عن أبيه، عن النضر بن ~~سويد، عن ms483 هشام بن سليمان بن خالد، قال: # سألت أبا عبد الله (ع) عن الرجل بالنفس الواحد؟ - قال: يكره ذلك. وقال: ~~ذلك شرب الهيم، قلت: وما الهيم؟ - قال: هي الإبل (5). 34 - عنه، عن ابن ~~محبوب، عن معاوية بن وهب، عن أبي عبد الله (ع) قال: سألته عن الشرب بنفس ~~واحد، فكرهه وقال: ذلك شرب الهيم، قلت: وما الهيم؟ - قال الإبل (6) 35 - ~~عنه، عن ابن فضال، عن غالب بن عيسى، عن روح بن عبد الرحيم، قال: كان أبو ~~عبد الله (ع) يكره أن يتشبه بالهيم، قلت: وما الهيم؟ - قال: الكثيب (7). # PageV02P576 # 36 - عنه، عن أبي أيوب المديني، عن ابن أبي عمير، عن حماد، عن الحلبي، عن ~~أبي عبد الله (ع) انه كان يكره أن يتشبه بالهيم، قلت: وما الهيم؟ - قال ~~الرمل (1). # 37 - عنه، عن ابن فضال، عن ابن القداح، عن أبي عبد الله (ع) قال: كان ~~أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله يعبون الماء عبا، فقال لهم رسول الله ~~صلى الله عليه وآله: اشربوا في أيديكم فإنها من خير آنيتكم (2). # 38 - عنه، عن ابن محبوب، عن إبراهيم الكرخي، عن طلحة بن زيد، عن أبي - ~~عبد الله (ع) قال: كان رسول الله صلى الله عليه وآله يعجبه أن يشرب في ~~القدح الشامي ويقول: هو من أنظف آنيتكم (3). # 39 - عنه، عن جعفر بن القداح، عن أبي عبد الله، عن أبيه (ع) قال: مر ~~النبي صلى الله عليه وآله بقوم يشربون بأفواههم في غزوة تبوك، فقال (ع): ~~اشربوا في أيديكم فإنها من خير آنيتكم (4). # 40 - عنه، عن ابن فضال، عن ابن القداح، عن أبي عبد الله (ع) قال: كان ~~رسول الله صلى الله عليه وآله يشرب في الاقداح الشامية يجاء بها من الشام ~~وتهدى له (5). # 41 - عنه، عن محمد بن علي، عن عبد الرحمان بن محمد الأسدي، عن سالم بن ~~مكرم، عن أبي عبد الله (ع) قال: كان أبى (ع) جالسا أتاه أخوه عبد الله بن ~~علي يستأذن لعمرو بن عبيد وبشير الرحال وواصل، فدخلوا عليه ms484 فجلسوا، فقالوا: ~~يا با جعفر لكل شئ حد ينتهى إليه؟ - فقال: نعم ما من شئ إلا وله حد ينتهى ~~إليه، قال: فدعا بالماء فأتى بكوز فقالوا: يا با جعفر الكوز من شئ؟ - فقال: ~~نعم، فقالوا: ما حده؟ - قال: إذا شربه الرجل تنفس عليه ثلاثة أنفاس كلما ~~تنفس حمد الله ولا يشرب من أذن الكوز، ولا من كسره # PageV02P577 # إن كان فيه فإنه مشرب الشيطان ثم يقول: " الحمد لله الذي سقاني ماءا عذبا ~~فراتا برحمته، ولم يجعله ملحا أجاجا بذنوبي ". (1) 42 - عنه، عن أبيه، عن ~~محمد بن يحيى، عن غياث بن إبراهيم، عن أبي عبد الله، عن أبيه، قال: قال ~~أمير المؤمنين: لا تشربوا من ثلمة الاناء ولا عروته، فإن الشيطان يقعد على ~~العروة (2). # 8 - باب القول عند شرب الماء 43 - عنه، عن جعفر بن القداح، عن أبي عبد ~~الله، عن أبيه (ع) قال: كان رسول الله صلى الله عليه وآله إذا شرب الماء ~~قال: " الحمد لله الذي سقانا عذبا زلالا برحمته، ولم يسقنا ملحا أجاجا ~~بذنوبنا " (3). # 44 - عنه، عن ابن محبوب، عن عبد الله بن سنان، قال: سمعت أبا عبد الله ~~(ع) يقول: إن الرجل ليشرب الشربة، فيدخله الله به الجنة، قلت: وكيف ذاك؟ - ~~قال: إن الرجل ليشرب الماء فيقطعه، ثم ينحى الاناء وهو يشتهيه، فيحمد الله، ~~ثم يعود فيشرب، ثم ينحيه وهو يشتهيه، فيحمد الله، ثم ينحيه فيحمد الله، ~~فيوجب الله له بذلك الجنة، ويقول: " بسم الله " في أول كل مرة. قال: وروى ~~محمد بن إسماعيل، عن منصور بن يونس، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله (ع) مثله ~~(4). # 45 - عنه، عن يعقوب بن يزيد، عن ابن عم لعمر بن يزيد، عن بنت عمرو بن ~~يزيد، عن أبيها، عن أبي عبد الله (ع) قال: إذا شرب أحدكم الماء فقال: " بسم ~~الله " ثم قطعه، فقال: " الحمد لله " ثم شرب، فقال: " بسم الله " ثم قطعه، ~~فقال: " الحمد لله " سبح ذلك الماء ما دام في بطنه إلى أن يخرج (5). # PageV02P578 # 9 - باب المياه المنهى ms485 عن شربها 46 - عنه، عن أبيه، عن محمد بن سنان، عن ~~أبي الجارود، قال: حدثني أبو سعيد دينار بن عقيصا التميمي، قال مررت بالحسن ~~والحسين (ع) وهما في الفرات مستنقعين في إزارهما، فقالا: " إن للماء سكانا ~~كسكان الأرض " ثم قالا: أين تذهب؟ - فقلت: إلى هذا الماء، قالا: وما هذا ~~الماء؟ - قلت: ماء يشرب في هذا الحير يخف له الجسد، ويخرج الحر، ويسهل ~~البطن، هذا الماء له سر، فقالا: ما نحسب أن الله تبارك وتعالى جعل في شئ ~~مما قد لعنه شفاءا. فقلت: ولم ذاك؟ - فقالا: إن الله تبارك وتعالى لما آسفه ~~قوم نوح فتح السماء بماء منهمر، فأوحى الله إلى الأرض فاستعصت عليه عيون ~~منها فلعنها فجعلها ملحا أجاجا (1) 47 - عنه، عن بعضهم، عن هارون بن مسلم، ~~عن مسعدة بن صدقة، عن أبي عبد الله (ع) قال: نهى النبي صلى الله عليه وآله ~~عن الاستشفاء بالعيون الحارة التي تكون في الجبال، التي يوجد منها رائحة ~~الكبريت فإنها من فوح جهنم (2). # 48 - عنه، عن بعضهم، عن هارون بن مسعدة بن زياد، عن أبي عبد الله، عن ~~آبائه (ع) # PageV02P579 # قال: إن النبي صلى الله عليه وآله نهى أن يستشقى بالحمات التي توجد في ~~الجبال (1). # 10 - باب الشرب قائما 49 - عنه، عن محمد بن علي عن عبد الرحمان بن أبي ~~هاشم، عن إبراهيم بن يحيى المديني، عن أبي عبد الله، عن أبيه، قال: قام ~~أمير المؤمنين (ع) إلى إداوة، فشرب منها وهو قائم (2). # 50 - عنه، عن ابن العزرمي، عن حاتم بن إسماعيل المديني، عن أبي عبد الله ~~(ع) عن آبائه، (ع) أن أمير المؤمنين (ع) كان يشرب وهو قائم ثم شرب من فضل ~~وضوءه وهو قائم، فالتفت إلى الحسن (ع) فقال: بأبي أنت وأمي يا بنى إني رأيت ~~جدك رسول الله صلى الله عليه وآله صنع هكذا (3). # 51 - عنه، عن محمد بن إسماعيل، عن محمد بن عذاقر، عن عقبة بن شريك، عن ~~عبد الله بن شريك العامري، عن بشير بن غالب، قال: سألت ms486 الحسين بن علي (ع) ~~وأنا أسائره عن الشرب قائما فلم يجبني حتى إذا نزل أتى ناقة فحلبها ثم ~~دعاني فشرب وهو قائم (4) 52 - عنه، عن عدة من أصحابنا، عن حنان بن سدير، عن ~~أبيه، قال: سألت أبا - جعفر (ع) عن الشرب قائما؟ - قال: وما بأس بذلك، قد ~~شرب الحسين بن علي (ع) وهو قائم (5). # 53 - عنه، عن محمد بن علي، عن عبد الرحمان الأسدي، عن عمرو بن أبي ~~المقدام، قال: رأيت أبا جعفر (ع) يشرب وهو قائم في قدح خزف (6). # 54 - عنه، عن أبيه، عن عبد الله بن المغيرة، عن عمرو بن أبي المقدام، ~~قال: كنت # PageV02P580 # عند أبي جعفر (ع) أنا وأبى، فأتى بقدح من خزف فيه ماء، فشرب وهو قائم، ثم ~~ناوله أبى فشرب وهو قائم، ثم ناولني فشربت منه وأنا قائم (1). # 55 - عنه، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن عبد الرحمن بن الحجاج، قال: كنت ~~عند أبي عبد الله (ع) إذ دخل عليه عبد الملك القمي فقال: أصلحك الله أشرب ~~وأنا قائم؟ - فقال: إن شئت، قال: فأشرب بنفس واحد حتى أروى؟ - قال: إن شئت، ~~قال: فأسجد ويدى في ثوبي؟ - قال: إن شئت ثم قال أبو عبد الله (ع): إني ~~والله ما من هذا وشبهه أخاف عليكم (2). # 56 - عنه، عن الحسن بن علي بن يقطين، عن أخيه الحسين، عن أبيه على، عن ~~أبي الحسن موسى بن جعفر (ع) في الرجل يشرب الماء وهو قائم؟ - قال: لا بأس ~~بذلك (3) 57 - عنه، عن النوفلي، عن السكوني، عن أبي عبد الله (ع)، عن آبائه ~~(ع) قال: # شرب الماء من قيام أقوى وأصح للبدن (4). # 58 - عنه، عن القاسم بن يحيى، عن جده الحسن بن راشد، عن محمد بن مسلم، عن ~~أبي عبد الله (ع) قال: قال أمير المؤمنين (ع): لا تشربوا الماء قائما (5). # 11 - باب آنية الذهب والفضة 59 - عنه، عن ابن محبوب، عن علاء بن رزين، عن ~~محمد بن مسلم، عن أبي جعفر # PageV02P581 # (ع) أنه نهى عن آنية الذهب والفضة (1). # 60 ms487 - عنه، عن عثمان بن عيسى، عن سماعة بن مهران، عن أبي عبد الله (ع) ~~قال: # لا ينبغي الشرب في آنية الذهب والفضة (2). # 61 - عنه، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن حماد بن عثمان، عن عبيد الله ~~الحلبي، عن أبي عبد الله (ع) أنه كره آنية الذهب والفضة والآنية المفضضة ~~(3). # 62 - عنه، عن أبيه، عن عبد الله بن المغيرة، عن موسى بن بكير، عن أبي ~~الحسن موسى بن جعفر (ع) قال: آنية الذهب والفضة متاع الذين لا يوقنون (4). # 63 - عنه، عن الحسن بن علي الوشاء، عن داود بن سرحان، عن أبي عبد الله ~~(ع) قال: لا تأكل في آنية الذهب والفضة (5). # 64 - عنه، عن محمد بن علي، عن جعفر بن بشير، عن عمرو بن أبي المقدام، ~~قال: # رأيت أبا عبد الله (ع) أتى بقدح من ماء فيه ضبة من فضة فرأيته ينزعها ~~بأسنانه (6). # 65 - عنه، عن ابن محبوب، عن معاوية بن وهب قال: سئل أبو عبد الله (ع) عن ~~الشرب في قدح فيه حلقة فضة؟ - قال: لا بأس، إلا أن تكره الفضة فتنزعها (7). # 66 - عنه، عن ابن فضال: عن ثعلبة بن ميمون، عن يزيد، عن أبي عبد الله (ع) ~~أنه كره الشرب في الفضة وفى القداح المفضض، وكره أن يدهن في مدهن مفضض، ~~والمشط كذلك (8). # 67 - عنه، عن محمد بن إسماعيل عن بزيع، قال: سألت أبا الحسن الرضا (ع) عن ~~آنية الذهب والفضة؟ - فكرهها، فقلت: قد روى بعض أصحابنا أنه كانت لأبي ~~الحسن (ع) مرآة ملبسة فضة؟ - قال: لا والحمد لله إنما كانت لها حلقة من فضة ~~وهي عندي، ثم قال: # PageV02P582 # إن العباس حين عذر عمل له قضيب ملبس فضة من نحو ما يعمل للصبيان يكون ~~فضته نحوا من عشرة درهم، فأمر به أبو الحسن (ع) فكسره (1). # 68 - عنه، عن محمد بن علي، عن يونس بن يعقوب، عن أخيه يوسف قال: كنت مع ~~أبي عبد الله (ع) في الحجر، فاستسقى، فأتى بقدح من صفر، فقال له رجل: إن ~~عباد بن ms488 كثير يكره الشرب في صفر، فقال: ألا سألته ذهب أم فضة؟! (2). # 69 - عنه، عن أبي القاسم، عن علي بن جعفر، عن أخيه موسى بن جعفر (ع) قال: # سألته عن المرآة هل يصلح إمساكها إذا كان لها حلقة من فضة؟ - قال: نعم، ~~إنما كره استعمال ما يشرب. قال: وسألته عن السرج واللجام فيه الفضة أيركب ~~به؟ - قال: إن كان مموها لا يقدر على نزعه فلا بأس، وإلا فلا يركب به (3). # 12 - باب [كذا فيما عندي من نسخ المحاسن] 70 - عنه، عن ابن محبوب، عن ~~يونس بن يعقوب، قال: حدثني سيف الطحان، قال: كنت عند أبي عبد الله (ع) ~~وعنده رجل من قريش، فاستسقى أبو عبد الله (ع) فصب الغلام في قدح، فشرب وأنا ~~إلى جنبه، فناولني فضلته في القدح فشربتها، ثم قال: يا غلام صب فصب الغلام ~~وناول القرشي (4). # 71 - عنه، عنه أبيه، عن أحمد بن النضر، عن عمرو بن أبي المقدام، قال: ~~رأيت أبا - جعفر (ع) وهو يشرب في قدح من خزف (5). # PageV02P583 # 13 - باب آنية أهل الكتاب والمجوس 72 - عنه، عن أبيه، عن محمد بن سنان، ~~عن إسماعيل بن جابر وعبد الله بن طلحة، قالا: قال أبو عبد الله (ع): لا ~~تأكل من ذبيحة اليهودي، ولا تأكل في آنيتهم (1). # 73 - عنه، عن محمد بن عيسى اليقطيني، عن صفوان بن يحيى، عن موسى بن بكر، ~~عن زرارة، عن أبي عبد الله (ع) في آنية المجوس؟ - قال: إذا اضطررتم إليها ~~فاغسلوها بالماء (2). # 14 - باب طعام أهل الذمة 74 - عنه، عن أبيه، عن محمد بن سنان، عن أبي ~~الجارود، عن أبي جعفر (ع) في قول الله عز وجل: " اليوم أحل لكم الطيبات، ~~وطعام الذين أوتوا الكتاب حل لكم " قال: # هو الحبوب والبقل (3). # 15 - باب [كذا فيما عندي من نسخ الكتاب] 75 - عنه، عن محمد بن علي، عن ~~عبد الرحمن بن أبي هاشم، عن أبي خديجة، عن أبي عبد الله (ع) قال: لا تدعوا ~~آنيتكم بغير غطاء، فإن الشيطان إذا لم تغط الآنية بزق ms489 فيها، وأخذ مما فيها ~~ما شاء (4). # 16 - باب موائد الخمر 76 - عنه، عن أبيه، عن هارون بن الجهم، عن محمد بن ~~سليمان، عن بعض الصالحين قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: ملعون من ~~جلس طائعا على مائدة يشرب عليها الخمر (5). # PageV02P584 # 77 - عنه، عن هارون بن الجهم، قال: كنا مع أبي عبد الله (ع) بالحيرة حين ~~قدم على أبى جعفر فختن بعض القواد ابنا له وصنع طعاما ودعا الناس وكان أبو ~~عبد الله (ع) فيمن دعى، فبينا هو على المائدة يأكل ومعه عدة على المائدة، ~~فاستسقى رجل منهم، فأتى بقدح لهم فيه شراب فلما صار القدح في يد الرجل قام ~~أبو عبد الله (ع) عن المائدة فخرج، فسئل عن قيامه؟ - فقال: قال رسول الله ~~صلى الله عليه وآله: ملعون من جلس على مائدة يشرب عليها الخمر (1). # 17 - باب فضل الخبز وما يجب من اكرامه 78 - عنه، عن أبيه، عن محمد بن أبي ~~عمير، عمن ذكره، عن أبي عبد الله (ع) في قول الله تبارك وتعالى حكاية عن ~~قول موسى (ع): " إني لما أنزلت إلى من خير فقير " قال: سأل الطعام (2). # 79 - وعنه، عن ابن أبي عمير، عن إبراهيم بن عبد الحميد، عن الوليد بن ~~صبيح، عن أبي عبد الله (ع) قال: إنما بنى الجسد على الخبز (3). # 80 - عنه، عن أبيه، عن بعض الكوفيين، رفعه قال: قال رسول الله صلى الله ~~عليه وآله: أكرموا الخبز وعظموه، فإن الله تبارك وتعالى أنزل له بركات من ~~السماء وأخرج بركات الأرض، من كرامته أن لا يقطع ولا يوطأ (4). # 81 - عنه، عن هارون بن مسلم، عن مسعدة، عن جعفر، عن أبيه، عن آبائه، عن ~~علي : (ع) قال: أكرموا الخبز فإنه قد عمل فيه ما بين العرش إلى الأرض وما ~~بينهما (5) 82 - عنه، عن أبي يوسف، عن يعقوب ين يزيد، عن محمد القمي، عن ~~إدريس بن يوسف، عن أبي عبد الله (ع) قال: إياكم أن تشموا الخبز كما تشمه ~~السباع فإن الخبز # PageV02P585 # مبارك أرسل الله ms490 له السماء مدرارا (1). # 83 - عنه، عن أبي عبد الله البرقي، عن أبيه، عن أبي البختري، رفعه قال: ~~قال رسول الله صلى الله عليه وآله: اللهم بارك لنا في الخبز، ولا تفرق ~~بيننا وبينه، فلولا الخبز ما صمنا ولا صلينا، ولا - أدينا فرائض ربنا (2) ~~84 - عنه، عن القاسم بن يحيى، عن جده الحسن بن راشد، عن محمد بن مسلم عن ~~أبي عبد الله (ع) قال: قال أمير المؤمنين (ع): أكثروا ذكر اسم الله على ~~الطعام، ولا - تلغطوا به، فإنه نعمة من نعم الله، ورزق من رزقه، يجب عليكم ~~فيه شكره وذكره وحمده. # قال: ورواه بعض أصحابنا، عن الأصم، عن شعيب، عن أبي بصير، عن أبي عبد ~~الله (ع) (3). # 85 - عنه، عن أبيه، عن عبد الله بن المغيرة، عن عمرو بن شمر، قال: سمعت ~~أبا - عبد الله (ع) يقول: إني لألعق أصابعي من المأدم حتى أخاف أن يرى ~~خادمي أن ذلك من جشع، وليس ذلك لذلك، إن قوما أفرغت عليهم النعمة وهم أهل ~~الثرثار، فعمدوا إلى مخ الحنطة، فجعلوا ينجون، به صبيانهم، حتى اجتمع من ~~ذلك جبل، قال فمر رجل صالح على امرأة وهي تفعل ذلك بصبي لها فقال: ويحكم ~~اتقوا الله لا يغير ما بكم من نعمة فقالت: كأنك تخوفنا بالجوع، أما ما دام ~~ثرثارنا يجرى، فانا لا نخاف الجوع، قال فأسف الله عز وجل وأضعف لهم ~~الثرثار، وحبس عنهم قطر السماء ونبت الأرض، قال فاحتاجوا إلى ما في أيديهم ~~فأكلوه، ثم احتاجوا إلى ذلك الجبل، فإن كان ليقسم بينهم بالميزان (4). # PageV02P586 # 86 - عنه، عن محمد بن علي، عن الحكم بن مسكين، عن عمرو بن شمر، قال: # قال أبو عبد الله (ع): إني لألعق أصابعي حتى أرى أن خادمي سيقول: ما أشره ~~مولاي؟ # ثم قال: أتدري لم ذاك؟ - فقلت: لا فقال: أن قوما كانوا على نهر الثرثار، ~~فكانوا قد جعلوا من طعامهم شبه السبائك ينجون به صبيانهم، فمر رجل متوكؤ ~~على عصا فإذا امرأة قد أخذت سبيكة من تلك السبائك تنجي به ms491 صبيها، فقال لها: ~~" اتقى الله فإن هذا لا يحل " فقالت: " كأنك تهددني بالفقر؟ - أما ما جرى ~~الثرثار فانى لا أخاف الفقر "، قال: فأجرى الله الثرثار أضعف ما كان وحبس ~~عنهم بركة السماء، فاحتاجوا إلى الذي كانوا ينجون به صبيانهم، فقسموه بينهم ~~بالوزن، قال: ثم إن الله عز وجل رحمهم فرد عليهم ما كانوا عليه (1). # PageV02P587 # 87 - عنه، عن النوفلي، عن السكوني، عن أبي عبد الله، عن آبائه (ع) قال: ~~قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من وجد كسرة ملقاة أو تمرة فأكلها لم ~~تفارق بطنه حتى يغفر له (1) 88 - عنه، عن محمد بن علي، عن ابن أبي عمير، عن ~~هشام بن سالم، قال: سألت أبا عبد الله (ع) عن صاحب لنا فلاحا يكون على سطحه ~~الحنطة والشعير، فيطؤونه ويصلون عليه؟ - قال: فغضب وقال: لولا أنى أرى أنه ~~من أصحابنا للعنته، قال: ورواه أبى، عن محمد بن سنان، عن عيينة، عن أبي عبد ~~الله (ع) مثله. وزاد فيه: " أما يستطيع أن يتخذ لنفسه مصلى يصلى فيه؟! ثم ~~قال: إن قوما وسع عليهم في أرزاقهم حتى طغوا، فاستخشنوا الحجارة فعمدوا إلى ~~النقي فصنعوا منه كهيئة الافهار فجعلوه في مذاهبهم، فأخذهم الله بالسنين ~~فعمدوا إلى أطعمتهم، فجعلوها في الخزائن، فبعث الله على ما في خزائنهم ما ~~أفسده، حتى احتاجوا إلى ما كانوا يستطيبون به في مذاهبهم، فجعلوا يغسلونه ~~ويأكلونه. # ثم قال أبو عبد الله (ع): ولقد دخلت على أبى العباس وقد أخذ القوم ~~المجلس، فمد يده إلى والسفرة بين يديه موضوعة، فأخذ بيده فذهبت لأخطو إليه ~~فوقعت رجلي على طرف - السفرة فدخلني من ذلك ما شاء الله أن يدخلني، إن الله ~~يقول: " فإن يكفر بها هؤلاء فقد وكلنا بها قوما ليسوا بها بكافرين " قوما ~~والله يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة، ويذكرون الله كثيرا. قال ابن سنان: وفى ~~حديث أبي بصير، قال: نزلت فيهم هذا الآية " وضرب الله مثلا قرية كانت آمنة ~~مطمئنة، إلى آخر الآية " (2). # PageV02P588 # 89 - عنه، عن أبيه، عن عبد الله بن الفضل ms492 النوفلي، عن الفضل بن يونس، ~~قال: تغدى عندي أبو الحسن (ع) فجئ بقصعة وتحتها خبز، فقال: أكرموا الخبز أن ~~يكون تحتها، وقال: مر الغلام أن يخرج الرغيف من تحت القصعة (1). # 90 - عنه، عن الوشاء عن المثنى، عن أبان بن تغلب قال: قال أبو عبد الله ~~(ع): # لا يوضع الرغيف تحت القصعة (2). # 91 - عنه، عن ابن فضال، عن مثنى، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله (ع) أنه ~~كره أن يوضع الرغيف تحت القصعة، ونهى عنه (3). # 18 - باب قطع الخبز 92 - عن، عن أبي يوسف، عن محمد بن جمهور العمى، عن ~~إدريس بن يوسف، عن أبي عبد الله (ع) قال: قال رسول الله صلى الله عليه ~~وآله: لا تقطعوا الخبز بالسكين، ولكن اكسروه باليد، وليكسر لكم، خالفوا ~~العجم (4). # 93 - عنه، عن الحسن بن علي بن بشير، رفعه قال: لا بأس بقطع الخبز بالسكين ~~(5). # PageV02P589 # 94 - عنه، عن السياري، عن علي بن راشد، رفعه إلى أبى عبد الله (ع) قال: ~~كان أمير المؤمنين (ع) إذا لم يكن له إدام قطع الخبز بالسكين (1). # 95 - وعنه، قال: حدثني بعض أصحابنا، رفعه إلى أبى عبد الله (ع) قال: من ~~أدنى الادام قطع بالسكين (2). # 19 - باب الملح 96 - عنه، عن أبيه، عن يونس بن عبد الرحمن، عن رجل، عن ~~سعد الإسكاف، عن أبي عبد الله (ع) قال: إن في الملح شفاء من سبعين نوعا من ~~أنواع الأوجاع، ثم قال: # لو يعلم الناس ما في الملح ما تداووا إلا به (3). # 97 - عنه، عن أبيه، عن عمرو بن إبراهيم وخلف بن حماد، عن يعقوب بن شعيب، ~~عن أبي عبد الله (ع) قال: لدغت رسول الله صلى الله عليه وآله عقرب فنفضها ~~وقال: " لعنك الله فما يسلم منك مؤمن ولا كافر " ثم دعا بملح فوضعه على ~~موضع اللدغة، ثم عصره بإبهامه حتى ذاب، ثم قال: لو يعلم الناس ما في الملح ~~ما احتاجوا معه إلى ترياق (4). # 98 - عنه، عن محمد بن عيسى، عن عبيد الله الدهقان، عن درست، عن عمر ms493 بن ~~أذينة، عن أبي جعفر (ع) قال: لدغت رسول الله صلى الله عليه وآله عقرب وهو ~~يصلى بالناس، فأخذ النعل فضربها ثم قال بعدما انصرف: " لعنك الله فما تدعين ~~برا ولا فاجرا إلا آذيته " قال: ثم دعا بملح جريش، فدلك به موضع اللدغة ثم ~~قال: لو علم الناس ما في الملح الجريش ما احتاجوا معه إلى ترياق ولا إلى ~~غيره معه (5). # PageV02P590 # 99 - عنه، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن أبي أيوب الخزاز، عن محمد بن ~~مسلم، عن أبي جعفر (ع) قال: إن العقرب لدغت رسول الله صلى الله عليه وآله ~~فقال: لعنك الله فما تبالين مؤمنا آذيت أم كافرا، ثم دعا بملح فدلكه، ثم ~~قال أبو جعفر (ع): لو يعلم الناس ما في الملح ما بغوا معه ترياقا (1). # 100 - عنه، عن القاسم بن يحيى، عن جده، عن محمد بن مسلم، عن أبي عبد الله ~~(ع) قال: قال أمير المؤمنين (ع): إبدأوا بالملح في أول طعامكم، فلو يعلم ~~الناس ما في الملح لاختاروه على الترياق المجرب. وروى بعض أصحابنا، عن ~~الأصم، عن شعيب، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله (ع) (2) 101 - عنه، عن بكر ~~بن صالح، عن الجعفري، عن أبي الحسن الأول (ع) قال: # لم يخصب خوان لا ملح عليه، وأصح للبدن أن يبدأ به في الطعام (3). # PageV02P591 # 102 - عنه، عن محمد بن علي، عن ابن أسباط، عن إبراهيم بن أبي محمود، قال: # قال لنا أبو الحسن الرضا (ع): أي الادام أجزأ؟ - فقال بعضنا: اللحم، وقال ~~بعضنا: # الزيت، وقال بعضنا: السمن، فقال هو: لا، بل الملح، لقد خرجنا إلى نزهة ~~لنا، ونسي الغلمان الملح، فما انتفعنا بشئ حتى انصرفنا (1). # 103 - عنه، عن محمد بن علي، عن أحمد المحسن الميثمي، عن مسكين بن عمار، ~~عن فضيل الرسان، عن أبي جعفر (ع) قال: أوحى الله تبارك وتعالى إلى موسى بن ~~عمران (ع) أن " مر قومك يفتتحوا بالملح، ويختتموا به، وإلا فلا يلوموا إلا ~~أنفسهم (2). # 104 - عنه، عن النوفلي، عن السكوني، عن أبي ms494 عبد الله (ع) قال: من افتتح ~~طعاما بالملح وختمه بالملح دفع عنه سبعون داء (3). # 105 - عنه، عن القاسم بن يحيى، عن جده، عن محمد بن مسلم، عن أبي عبد الله ~~(ع) قال: من ابتدأ طعامه بالملح ذهب عنه سبعون داء لا يعلمه إلا الله (4). # 106 - عنه، عن بعض أصحابنا، عن الأصم، عن شعيب، عن أبي بصير، عن أبي - ~~عبد الله (ع) قال: قال علي (ع): من بدأ بالملح أذهب الله عنه سبعين داء ما ~~يعلم العباد ما هو (5). # PageV02P592 # 107 - عنه، عن أبي القاسم ويعقوب بن يزيد والنهيكي، عن عبد الله بن محمد ~~عن زياد بن مروان القندي، عن ابن سنان، عن أبي عبد الله (ع) قال: من افتتح ~~طعامه بالملح دفع عنه (أو رفع عنه) اثنان وسبعون داء. ورواه النوفلي، عن ~~السكوني، عن أبي عبد الله (ع). ورواه، عن أبيه، عن أبي البختري، عن أبي عبد ~~الله (ع) (1). # 108 - عنه، عن أبيه، عن محمد بن أبي عمير، عن هشام بن سالم، عن أبي عبد ~~الله (ع) قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله لعلى (ع): يا علي افتتح ~~بالملح، واختم به، فإنه من افتتح بالملح وختم به عوفي من اثنين وسبعين نوعا ~~من أنواع البلاء منها الجنون والجذام والبرص (2). # 109 - عنه، عن علي بن الحكم، عن ابن بكير، عن زرارة، عن أبي عبد الله (ع) ~~قال: # قال النبي صلى الله عليه وآله لعلى (ع): يا علي افتتح طعامك بالملح، ~~واختمه بالملح، فإن من افتتح طعامه بالملح، وختمه بالملح، رفع الله عنه ~~سبعين نوعا من أنواع البلاء أيسرها الجذام (3). # 110 - عنه، عن أبيه رحمه الله، عمن ذكره، عن أبي الحسن بن موسى جعفر (ع) ~~عن أبيه، عن جده (ع) قال: كان فيما أوصى به رسول الله صلى الله عليه وآله ~~عليا (ع) أن قال: يا علي افتتح طعامك بالملح، فإن فيه شفاء من سبعين داء، ~~منها الجنون والجذام والبرص، ووجع الحلق والأضراس، ووجع البطن. وروى بعضهم ~~" كل الملح إذا أكلت ms495 واختم به " (4). # 111 - عنه، عن بعض من رواه، عن أبي عبد الله (ع) قال: قال رسول الله صلى ~~الله عليه وآله: إن الله عز وجل أوحى إلى موسى بن عمران أن ابدأ بالملح ~~واختم بالملح، فإن في الملح دواء من سبعين داء أهونها الجنون، والجذام، ~~والبرص، ووجع الحلق والأضراس، ووجع البطن (5). # 112 - عنه، عن يعقوب بن يزيد رفعه قال: قال أبو عبد الله (ع): من ذر على ~~أول لقمة من طعامه الملح ذهب الله عنه بنمش الوجه (6). # PageV02P593 # 113 - عنه، عن محمد بن أحمد بن أبي محمود، عن أبيه، رفعه قال: قال أبو ~~عبد الله (ع): من ذر الملح على أول لقمة يأكلها فقد استقبل الغنى (1). # 20 - باب الصعتر 114 - عنه، عن أبي يوسف، عن زياد بن مروان القندي، عن ~~أبي الحسن الأول (ع) قال: كان دواء أمير المؤمنين (ع) الصعتر، وكان يقول: ~~إنه يصير في المعدة خملا كخمل القطيفة، وروى أن الصعتر يدبغ المعدة (2). # تم كتاب الماء من المحاسن بحمد الله ومنه وصلى الله على محمد وآله وسلم ~~تسليما كثيرا # PageV02P594 # يا بنى اجعل نفسك ميزانا فيما بينك وبين غيرك، فأحبب لغيرك ما تحب لنفسك، ~~وأكره له ما تكره لها " أمير المؤمنين " علي (ع) " كتاب المنافع من المحاسن ~~لأبي جعفر أحمد بن أبي عبد الله محمد بن خالد البرقي المتوفى سنة 274 أو ~~280 من الهجرة النبوية الطبعة الأولى چاپ " رنگين " تهران 1328 PageV02P595 # فهرس كتاب المنافع، فيه من الأبواب ستة 1 - باب الاستخارة. # 2 - باب القول عند الاستخارة. # 3 - باب الاستشارة. # 4 - باب القرعة. # 5 - باب كتمان الوجع. # 6 - باب قبول النصح. PageV02P597 # بسم الله الرحمن الرحيم 1 - باب الاستخارة 1 - أحمد بن أبي عبد الله ~~البرقي، عن عثمان بن عيسى، عن هارون بن خارجة قال: # قال أبو عبد الله (ع): من استخار الله عز وجل مرة واحدة وهو راض بما صنع ~~الله له خار الله له حتما (1). # 2 - وباسناده قال: سمعت أبا عبد الله (ع) يقول: إذا أراد أحدكم أمرا فلا ms496 ~~يشاورن فيه أحدا من الناس حتى يبدأ فيشاور الله قلت: وما مشاورة الله؟ - ~~قال: يبدأ فيستخير الله فيه أولا، ثم يشاور فيه، فإنه إذا بدأ بالله تبارك ~~وتعالى أجرى الله له الخيرة على لسان من يشاء من الخلق (2). # 3 - وعنه، عمن ذكره، عن أبي عبد الله (ع) قال: قال الله عز وجل: من شقاء ~~عبدي أن يعمل الأعمال فلا يستخيرني (3). # 4 - عنه، عن ابن محبوب، عن علي بن رئاب، عن عبد الله بن مسكان، عن محمد ~~بن مضارب، قال: قال أبو عبد الله (ع): من دخل في أمر بغير استخارة ثم ابتلى ~~لم يؤجر (4). # 5 - عنه، عن محمد بن عيسى اليقطيني وعثمان بن عيسى، عمن ذكره، عن بعض ~~أصحابنا، قال: قلت لأبي عبد الله (ع): من أكرم الخلق على الله؟ - قال: ~~أكثرهم ذكرا لله وأعملهم بطاعته، قلت: فمن أبغض الخلق إلى الله؟ - قال: من ~~يتهم الله، قلت: وأحد يتهم الله؟ - قال: نعم، من استخار الله فجاءته الخيرة ~~بما يكره فسخط فذلك يتهم الله (5). # PageV02P598 # 6 - عنه، عن النوقلي باسناده قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من ~~استخار الله فليوتر (1). # 7 - عنه، عن محمد بن عيسى، عن خلف بن حماد، عن إسحاق بن عمار، قال: قلت ~~لأبي عبد الله (ع): ربما أردت الامر تفرق نفسي على فرقتين، إحداهما تأمرني، ~~والأخرى تنهاني، قال: إذا كنت كذلك فصل ركعتين واستخر الله مائة مرة، ثم ~~انظر أعزم الامرين لك فافعله فإن الخيرة فيه إن شاء الله، ولتكن استخارتك ~~في عافية، فإنه ربما خير للرجل في قطع يده، وموت ولده، وذهاب ماله (2). # 8 - عنه، عن علي بن الحكم، عن أبا الأحمر، عن شهاب بن عبد ربه، عن أبي - ~~عبد الله (ع) قال: كان أبى إذا أراد الاستخارة في الامر توضأ وصلى ركعتين، ~~وإن كانت الخادمة تكلمه فيقول: سبحان الله ولا يتكلم حتى يفرغ (3). # 2 - باب القول عند الاستخارة 9 - عنه، عن هارون بن مسلم، عن مسعدة بن ~~صدقة، قال: سمعت جعفر بن محمد (ع) ms497 يقول: ليجعل أحدكم مكان قوله " اللهم إني ~~أستخيرك بعلمك، وأستقدرك بقدرتك " " اللهم إني أستخيرك برحمتك وأستقدرك ~~الخير بقدرتك عليه " وذلك لأن في قولك: # " اللهم إني أستخيرك بعلمك وأستقدرك بقدرتك " الخير والشر، فإذا اشترطت ~~في قولك كان لك شرطك إن استجيب لك، ولكن قل: اللهم إني أستخيرك برحمتك، ~~وأستقدرك الخير بقدرتك على لأنك عالم الغيب والشهادة الرحمن الرحيم، فأسألك ~~أن تصلى على محمد النبي وآله كما صليت على إبراهيم وآل إبراهيم إنك حميد ~~مجيد، اللهم إن كان هذا الامر الذي أريده خيرا لي في ديني ودنياي وآخرتي ~~فيسره لي، وإن كان غير ذلك فاصرفه عنى واصرفني عنه (4). # 10 - عنه، عن هارون بن مسلم، عن مسعدة عن جعفر بن محمد (ع) قال: كان بعض ~~آبائي يقول: " اللهم لك الحمد، وبيدك الخير كله، اللهم إني أستخيرك برحمتك، # PageV02P599 # وأستقدرك الخير بقدرتك عليه، لأنك تقدر ولا أقدر، وتعلم ولا أعلم، وأنت ~~علام الغيوب، اللهم فما كان من أمر هو أقرب من طاعتك وأبعد من معصيتك، ~~وأرضى لنفسك، وأقضى لحقك فيسره لي ويسرني له، وما كان من غير ذلك فاصرفه ~~عنى واصرفني عنه، فإنك لطيف لذلك والقادر عليه (1). # 11 - عنه، عن عثمان بن عيسى، قال: حدثنا عمرو بن شمر، عن جابر، عن أبي - ~~جعفر (ع) قال: كان علي بن الحسين (ع) إذا هم بأمر حج أو عمرة أو بيع أو ~~شراء أو عتق تطهر ثم قال: اللهم إن كان كذا وكذا خيرا لي في ديني، وخيرا لي ~~في دنياي وآخرتي، وعاجل أمرى وآجله، فيسره لي، رب اعزم على رشدي وإن كرهت ~~ذلك وأبته نفسي (2). # 12 - عنه، عن عدة من أصحابنا، عن علي بن أسباط، قال: حدثني من قال له أبو ~~- جعفر (ع): إني إذا أردت الاستخارة في الامر العظيم استخرت الله في مقعد ~~مائة مرة، وإن كان شراء رأس أو شبهه استخرته ثلاث مرات في مقعد، أقول: ~~اللهم أنى أسألك بأنك عالم العنب والشهادة، إن كنت تعلم أن كذا وكذا خير لي ~~فخره لي ويسره، و ms498 إن كنت تعلم أنه شر لي في ديني ودنياي وآخرتي فاصرفه عنى ~~إلى ما هو خير لي، و رضني في ذلك بقضائك فإنك تعلم ولا أعلم وتقدر ولا أقدر ~~وتقضى ولا أقضى، إنك علام الغيوب (3). # 13، عنه، عن عدة من أصحابنا، عن علي بن أسباط رفعه إلى أبى عبد الله (ع) ~~قال تقول في الاستخارة: " أستخير الله وأستقدر الله وأتوكل على الله ولا ~~حول ولا قوة إلا بالله، أردت أمرا فأسأل إلهي إن كان ذلك له رضى أن يقضى لي ~~حاجتي، وإن كان له سخطا أن يصرفني عنه، وأن يوفقني لرضاه (4). # 3 - باب الاستشارة 14 - عنه، عن جعفر بن محمد الأشعري، عن ابن القداح، عن ~~جعفر بن محمد، عن أبيه (ع) قال: قيل لرسول الله صلى الله عليه وآله: ما ~~الحزم؟ - قال: مشاورة ذوي الرأي واتباعهم (5). # PageV02P600 # 15 - عنه، عن عدة من أصحابنا، عن علي بن أسباط، عن عبد الملك بن سلمة، عن ~~السرى بن خالد، عن أبي عبد الله (ع) قال: فيما أوصى به رسول الله صلى الله ~~عليه وآله عليا (ع) أن قال: لا مظاهرة أوثق من المشاورة، ولا عقل كالتدبير ~~(1). # 16 - عنه، عن أبيه، عن محمد بن سنان، عن أبي الجارود، عن أبي جعفر (ع) ~~قال: # في التوراة أربعة أسطر: من لا يستشر يندم، والفقر الموت الأكبر، وكما ~~تدين تدان، ومن ملك استأثر (2). # 17 - عنه، عن موسى بن القاسم، عن جده معاوية وهب، عن أبي عبد الله (ع) ~~قال: # استشيروا في أمركم الذين يخشون ربهم (3). # 18 - عنه، عن عثمان بن عيسى، عن سماعة بن مهران، عن أبي عبد الله (ع) ~~قال: # لن يهلك امرء عن مشورة (4). # 19 - عنه، عن أبيه، عمن ذكره، عن الحسين بن المختار، عن أبي عبد الله (ع) ~~قال: قال علي (ع) في كلام له: شاور في حديثك الذين يخافون الله (5). # 20 - عنه، عن ابن محبوب، عن عبد الله بن سنان، عن أبي عبد الله (ع) قال: ~~أتى رجل أمير المؤمنين عليا (ع) فقال له: جئتك ms499 مستشيرا، إن الحسن (ع) ~~والحسين (ع) وعبد الله بن جعفر (ره) خطبوا إلى فقال أمير المؤمنين (ع): ~~المستشار مؤتمن، أما الحسن، فإنه مطلاق للنساء، ولكن زوجها الحسين فإنه خير ~~لابنتك (6). # 21 - عنه، عن أبيه، عن معمر بن خلاد، قال: هلك مولى لأبي الحسن الرضا (ع) ~~يقال له سعد، فقال: أشر على برجل له فضل وأمانة، فقلت: أنا أشير عليك؟! ~~فقال شبه المغضب: # إن رسول الله صلى الله عليه وآله كان يستشير أصحابه ثم يعزم على ما يريد ~~(7). # 22 - عنه، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن الفضيل بن يسار، قال: استشارني ~~أبو - عبد الله (ع) مرة في أمر فقلت: أصلحك الله مثلي يشير على مثلك؟! قال: ~~نعم، إذا استشرتك (8). # PageV02P601 # 23 - عنه، عن عدة من أصحابنا، عن علي بن أسباط، عن الحسن بن الجهم، قال: ~~كنا عند أبي الحسن الرضا (ع) فذكرنا أباه (ع) فقال: كان عقله لا يوازن به ~~العقول، وربما شاور الأسود من سودانه فقيل له: تشاور مثل هذا؟! قال: إن ~~الله تبارك وتعالى ربما فتح لسانه، قال: فكانوا ربما أشاروا عليه بالشئ ~~فيعمل به من الضيعة والبستان (1). # 24 - عنه، عن أبي عبد الله الجاموراني، عن الحسن بن علي بن أبي حمزة، عن ~~صندل، عن ابن مسكان، عن سليمان بن خالد، قال: سمعت أبا عبد الله (ع) يقول: ~~استشر - العاقل من الرجال، الورع، فإنه لا يأمر إلا بخير، وإياك والخلاف، ~~فإن خلاف الورع العاقل مفسدة في الدين والدنيا (2). # 25 - عنه، عن الجاموراني، عن الحسين بن علي، عن سيف بن عميرة، عن منصور ~~بن حازم، عن أبي عبد الله (ع) قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: ~~مشاورة العاقل الناصح رشد ويمن وتوفيق من الله، فإذا أشار عيك الناصح ~~العاقل، فإياك والخلاف فإن في ذلك العطب (3). # 26 - عنه، عن الجاموراني، عن الحسن بن علي بن أبي حمزة، عن الحسين بن ~~علي، عن المعلى عن خنيس، قال: قال أبو عبد الله (ع): ما يمنع أحدكم إذا ورد ~~عليه مالا قبل ms500 له به أن يستشير رجلا عاقلا دين وورع؟! ثم قال أبو عبد الله ~~(ع): أما إنه إذا فعل ذلك لم يخذله الله، بل يرفعه الله ورماه بخير الأمور ~~وأقربها إلى الله (4) 27 - عنه، عن بعض أصحابنا، عن الحسين بن حازم، عن ~~حسين بن عمر بن يزيد، عن أبيه، عن أبي عبد الله (ع) قال: من استشار أخاه ~~فلم ينصحه محض الرأي سلبه الله رأيه (5) 28 - عنه عن أحمد بن نوح، عن شعيب ~~النيسابوري، عن عبيد الله بن عبد الله الدهقان، عن أحمد بن عائذ، عن ~~الحلبي، عن أبي عبد الله (ع) قال: إن المشورة لا تكون إلا بحدودها فمن ~~عرفها بحدودها وإلا كانت مضرتها على المستشير أكثر من منفعتها له، فأولها ~~أن يكون الذي يشاور عاقلا، والثانية أن يكون حرا متدينا، والثالثة أن يكون ~~صديقا # PageV02P602 # مؤاخيا، والرابعة أن تطلعه على سرك، فيكون علمه به كعلمك بنفسك، ثم يستر ~~ذلك ويكتمه، فإنه إذا كان عاقلا انتفعت بمشورته، وإذا كان حرا متدينا جهد ~~نفسه في - النصيحة لك، وإذا كان صديقا مواخيا كتم سرك إذا أطلعته على سرك، ~~وإذا أطلعته على سرك فكان علمه به كعلمك تمت المشورة وكملت النصيحة (1) 4 - ~~باب القرعة 29 - عنه، عن ابن محبوب، عن جميل بن صالح، عن فضيل بن يسار، ~~قال: سألت أبا عبد الله (ع) عن مولود ليس له ما للرجال ولا ما للنساء، ~~فقال: هذا يقرع عليه الإمام، يكتب على سهم " عبد الله " ويكتب على سهم آخر ~~" أمة الله " ثم يقول الإمام أو المقرع : " اللهم أنت الله لا إله إلا أنت ~~عالم الغيب والشهادة، أنت تحكم بين عبادك يوم القيامة فيما كانوا فيه ~~يختلفون بين لنا أمر هذا المولود حتى نورثه ما فرضت له في كتابك " قال: # ثم يطرح السهمان في سهام مبهمة، ثم تجال فأيهما خرج ورث عليه (2). # 30 - عنه، عن ابن محبوب، عن جميل بن صالح، عن منصور بن حازم قال: سأل بعض ~~أصحابنا أبا عبد الله (ع) عن مسألة، فقال له: هذه ms501 تخرج في القرعة، ثم قال: ~~وأي قضية أعدل من القرعة إذا فوض الامر إلى الله عز وجل؟! أليس الله يقول ~~تبارك وتعالى: " فساهم فكان من المدحضين " (3). # 5 - باب كتمان الوجع 31 - عنه، عن أبي يوسف النجاشي، عن يحيى بن مالك، عن ~~الأحول وغيره، عن أبي عبد الله (ع) قال: إظهار الشئ قبل أن يستحكم مفسدة له ~~(4). # 6 - باب قبول النصح 32 - عنه، عن ابن أبي نجران، عن محمد بن الصلت، قال: ~~حدثني أبو العديس، # PageV02P603 # عن صالح، قال: قال أبو جعفر (ع): اتبع من يبكيك وهو لك ناصح، ولا تتبع من ~~يضحك وهو لك غاش، وستردون على الله جميعا فتعلمون (1). # 33 - عنه، عن محمد بن عيسى، عن بعض أصحابه رفعه قال: قال أبو عبد الله ~~(ع) لا يستغنى المؤمن عن خصلة وبه الحاجة إلى ثلاث خصال، توفيق من الله عز ~~وجل، وواعظ من نفسه، وقبول ممن ينصحه (2). # تم كتاب المنافع بحمد الله ومنه وحسن توفيقه، وصلى الله على محمد النبي ~~وآله وسلم تسليما كثيرا. # PageV02P604 # بادروا أحداثكم بالحديث قبل أن تسبقكم إليهم المرجئة " جعفر بن محمد (ع) ~~". # كتاب المرافق من المحاسن لأبي جعفر أحمد بن أبي عبد الله محمد بن خالد ~~البرقي المتوفى 274 أو 280 من الهجرة النبوية الطبعة الأولى چاپ " رنگين " ~~تهران 1328 PageV02P605 # فهرس كتاب المرافق فيه من الأبواب ستة عشر بابا 1 - باب البنيان 2 - باب ~~(كذا فيما عندي من نسخ الكتاب) 3 - باب سعة المنزل. # 4 - باب اتخاذ المسجد في الدار. # 5 - باب تزويق البيوت والتصاوير. # 6 - باب تحجير السطوح. # 7 - باب النزهة. # 8 - باب النوادر. # 9 - باب تنظيف البيوت. # 10 - باب اتخاذ العبيد والإماء. # 11 - باب تأديب المماليك. # 12 - باب ارتباط الدابة والركوب. # 13 - باب آلات الدابات. # 14 - باب فضل الخيل وارتباطها. # 15 - باب الإبل. # 16 - باب الغنم. PageV02P607 # بسم الله الرحمن الرحيم 1 - باب البنيان 1 - عنه، عن أبيه، عن محمد بن ~~أبي عمير، عن هشام بن الحكم، عن أبي عبد الله (ع) قال: من كسب مالا ms502 من غير ~~حله سلط عليه البناء والطين والماء (1). # 2 - عنه، عن أبي يوسف يعقوب بن يزيد، عن سليمان بن أبي شيخ يرفعه قال: # مر أمير المؤمنين (ع) بباب رجل قد بناه من آجر فقال: لمن هذا الباب؟ - ~~قيل: لمغرور الفلاني، ثم مر بباب آخر قد بناه صاحبه بالآجر، قال: هذا مغرور ~~آخر (2). # 3 - عنه، عن أبيه، عن صفوان، عن أبي جميلة، عن حميد الصيرفي، عن أبي عبد ~~الله (ع) قال: كل بناء ليس بكفاف فهو وبال على صاحبه يوم القيامة. ورواه ~~بعضهم بفساد (3). # 4 - عنه، عن أبيه، عن أبي يوسف، عن ابن أبي عمير، عن رجل، عن أبي عبد ~~الله (ع) قال: من بنى فوق مسكنه كلف حمله يوم القيامة (4). # 5 - عنه، عن ابن أبي عمير، عمن ذكره، عن أبي عبد الله (ع) قال: من بنى ~~فاقتصد في بنائه لم يوجر (5). # 6 - عنه، عن أبيه، عن عبد الله بن الفضل النوفلي، عن زياد بن عمر الجعفي، ~~عمن حدثه، عن أبي عبد الله (ع) قال: إن الله وكل ملكا بالبناء يقول لمن رفع ~~سقفا فوق ثمانية أذرع: " أين تريد يا فاسق؟! " (6) 7 - عنه، عن ابن شمون، ~~عمن ذكره، عن أبي عبد الله (ع) قال: إذا بنى الرجل فوق ثمانية أذرع نودي: " ~~يا أفسق الفاسقين أين تريد؟! " (7) 8 - عنه، عن أبيه، عن النوفلي، عن أبيه، ~~عن بعض الصادقين (ع) أنه قال: ما رفع # PageV02P608 # من السقف فوق ثمانية أذرع فهو مسكون (1). # 9 - عنه، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن هشام بن الحكم وغيره، عن أبي عبد ~~الله (ع) قال: إذا كان سمك البيت فوق سبعة (أو قال: ثمانية) أذرع كان ما ~~فوق السبع (أو قال: # الثماني) الأذرع محتضرا. وقال بعضهم: " مسكونا " (2) 10 - عنه، عن أبيه، ~~عن محسن بن أحمد وعلي بن الحكم، عن أبان بن عثمان الأحمر، عن الحسن بن ~~السرى، عن أبي عبد الله (ع) قال: سمك البيت سبعة أذرع أو ثمانية أذرع فما ~~فوق ذلك فمحتضر. ذكره سبعة أذرع ولم ms503 يذكر ثمانية (3). # 11 - عنه، عن أبيه، عن يونس بن عبد الرحمن، عمن ذكره، عن أبي عبد الله ~~(ع) قال: # في سمك البيت إذا رفع فوق ثمانية أذرع صار مسكونا، فإذا زاد على ثمانية ~~أذرع فليكتب على رأس الثماني آية الكرسي (4). # 12 - عنه، عن علي بن الحكم ومحسن بن أحمد، عن أبان بن عثمان، عن محمد بن ~~إسماعيل، عن أبي عبد الله (ع) قال: إذا كان البيت فوق ثماني أذرع فاكتب ~~عليه آية الكرسي (5). # 13 - عنه، عن محمد بن إسماعيل، عن عبد الرحمن بن أبي هاشم، عن أبي خديجة، ~~قال: رأيت مكتوبا في بيت أبى عبد الله (ع) آية الكرسي قد أديرت بالبيت، ~~ورأيت في قبلة مسجده مكتوبا آية الكرسي (6) 14 - عنه، عن محمد بن علي، عن ~~ابن سنان، عن حمزة بن حمران، عن رجل، قال: شكا رجل إلى أبى جعفر (ع) فقال: ~~أخرجنا الجن يعنى عمار منازلهم، قال: اجعلوا سقوف بيوتكم سبعة أذرع، ~~واجعلوا الحمام في أكناف الدار، قال الرجل: ففعلنا ذلك، فما رأينا شيئا ~~نكرهه بعد ذلك (7) 15 - عنه، عن محمد بن عيسى، عن أبي محمد الأنصاري، عن ~~أبان بن عثمان، عن # PageV02P609 # أبى عبد الله (ع) قال: شكا إليه رجل عبث أهل الأرض بأهل بيته وبعياله، ~~فقال: كم سمك بيتك؟ - فقال: عشرة أذرع، فقال: أذرع ثمانية ثم اكتب آية ~~الكرسي فيما بين الثمانية إلى العشرة كما يدور، فإن كان بيت سمكه أكثر من ~~ثمانية أذرع فهو محتضر والجن تكون فيه تسكنه (1). # 2 - باب [كذا فيما عندي من نسخ المحاسن] 16 - عنه، عن أبي يوسف يعقوب بن ~~زيد، عن إبراهيم بن سماك، عن رجل، عن أبي عبد الله (ع) في قول الله: " فلما ~~بلغ مطلع الشمس وجدها تطلع على قوم لم نجعل لهم من دونها سترا " قال: لم ~~يعلموا صنعة البناء (2) 17 - عنه، عن النوفلي، عن السكوني عن أبي عبد الله ~~(ع) ان رجلا من الأنصار سأل النبي صلى الله عليه وآله ان الدور قد اكتنفته ~~فقال له النبي صلى ms504 الله عليه وآله: ارفع ما استطعت واسأل الله أن يوسع عليك ~~(3) 3 - باب سعة المنزل 18 - عنه، عن منصور بن العباس، عن سعيد بن جناح، عن ~~مطرف مولى معن، عن أبي عبد الله (ع) قال: ثلاثة للمؤمن فيه راحة، دار واسعة ~~توارى عورته وتستر حاله من الناس، وامرأة صالحة تعينه على أمر الدنيا ~~والآخرة، وابنة أو أخت أخرجها من منزله إما بموت أو بتزويج (4). # 19 - عنه، عن أبان بن عثمان، عن أبي عبد الله، عن أبيه، عن آبائه (ع) ~~قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من سعادة المرء أن يتسع منزله (5) ~~20 - عنه، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن هشام بن الحكم، عن أبي عبد الله ~~(ع) قال: # من السعادة سعة المنزل (6). # 21 - عنه، عن علي بن محمد، عن محمد بن سماعة، عن محمد بن مروان، عن أبي ~~عبد الله (ع) قال: من سعادة الرجل سعة منزله (7). # PageV02P610 # 22 - عنه، عن أبيه مرسلا قال: قال أبو عبد الله (ع): قال رسول الله صلى ~~الله عليه وآله: من سعادة المرء المسلم المسكن الواسع. عنه، عن النوفلي، عن ~~السكوني، عن أبي عبد الله، عن آبائه (ع) عن النبي صلى الله عليه وآله مثله ~~(1). # 23 - عنه، عن نوح بن شعيب النيسابوري، قال: حدثني سعيد بن جناح، عن نصر ~~الكوسج، عن مطرف مولى معن، عن أبي عبد الله (ع) قال: للمؤمن راحة في سعة ~~المنزل (2). # 24 - وعن سعيد بن جناح، عن غير واحد أن أبا الحسن (ع): سئل عن أفضل عيش - ~~الدنيا؟ - فقال: سعة المنزل وكثرة المحبين (3). # 25 - عنه، عن نوح بن شعيب، عن سليمان بن راشد، عن أبيه، عن بشر، قال: ~~سمعت أبا الحسن (ع) يقول: العيش السعة في المنزل، والفضل في الخادم. (وبشر ~~هذا هو ابن حذام رجل صدق ذكره) (4). # 26 - عنه، عن سليمان، عن أبيه، عن المفضل، أن أبا الحسن (ع) كان يثنى ~~عليه. # وقال بشر: كان أبو الحسن (ع) في مسجد الحرام في حلقة بني هاشم، وفيها ~~العباس ms505 بن محمد وغيره فتذاكروا عيش الدنيا، فذكر كل واحد منهم معنى فسئل ~~أبو الحسن (ع) فقال: سعة في المنزل، وفضل في الخادم (5). # 27 - عنه، عن محمد بن عيسى، عن معمر بن خلاد، قال: إن أبا الحسن (ع) ~~اشترى دارا وأمر مولى له يتحول إليها، وقال: إن منزلك ضيق، فقال: قد أجزأت ~~هذه - الدار لأبي، فقال أبو الحسن (ع): إن كان أبوك أحمق فتبغي أن تكون ~~مثله؟! (6). # 28 - عنه، عن محمد بن إسماعيل، عن إبراهيم بن أبي البلاد، عن علي بن أبي ~~- المغيرة، عن أبي جعفر (ع) قال: من شقاء العيش ضيق المنزل، ورواه يحيى بن ~~إبراهيم، عن أبيه (ع) (7). # PageV02P611 # 4 - باب اتخاذ المسجد في الدار 29 - عنه، عن محمد بن عيسى، عن صفوان، عن ~~عبد الله بن مسكان، عن الحلبي، عن أبي عبد الله (ع) قال: كان لعلى (ع) بيت ~~ليس فيه شئ إلا فراش وسيف ومصحف، وكان يصلى فيه، (أو قال:) وكان يقيل فيه ~~(1). # 30 - عنه، عن ابن فضال، عن ابن بكير، عن عبيد بن زرارة، عن أبي عبد الله ~~(ع) قال: كان علي (ع) قد جعل بيتا في داره ليس بالصغير ولا بالكبير لصلوته، ~~وكان إذا كان الليل ذهب معه بصبي ليبيت معه فيصلى فيه (2). # 31 - عنه، عن علي بن الحكم، عن أبان، عن مسمع قال: كتب إلى أبو عبد الله ~~(ع) إني أحب لك أن تتخذ في دارك مسجدا في بعض بيوتك، ثم تلبس ثوبين طمرين ~~غليظين، ثم تسأل الله أن يعتقك من النار، وأن يدخلك الجنة، ولا تتكلم بكلمة ~~باطل ولا بكلمة بغى (3) 5 - باب تزويق البيوت والتصاوير 32 - عنه، عن أبيه، ~~عن النضر بن سويد، عن القاسم بن سليمان، عن جراح المدايني، عن أبي عبد الله ~~(ع) قال: لا تبنوا على القبور، ولا تصوروا سقوف البيوت، فإن رسول الله صلى ~~الله عليه وآله كره ذلك. ورواه عن يوسف بن عقيل، عن محمد بن قيس، عن أبي ~~جعفر (ع) (4). # 33 - عنه، عن أبيه، عن ابن سنان، ms506 عن أبي الجارود، عن الأصبغ بن نباتة ~~قال: قال أمير المؤمنين (ع): من جدد قبرا أو مثل مثالا فقد خرج من الاسلام ~~(5)، # PageV02P612 # 34 - عنه، عن النوفلي، عن السكوني، عن أبي عبد الله، عن آبائه (ع)، عن ~~أمير المؤمنين (ع) قال: بعثني رسول الله صلى الله عليه وآله إلى المدينة ~~فقال: لا تدع صورة إلا محوتها، ولا قبرا PageV02P613 # إلا سويته، ولا كلبا إلا قتلته (1). # 35 - عنه، عن جعفر بن محمد الأشعري، عن ابن القداح، عن أبي عبد الله، عن ~~آبائه (ع)، عن علي (ع) قال: أرسلني رسول الله صلى الله عليه وآله في هدم ~~القبور وكسر الصور (2). # 36 - عنه، عن أبيه، عن القاسم بن محمد، عن علي بن أبي حمزة، عن أبي بصير، ~~عن أبي عبد الله (ع) قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: أتاني جبرئيل ~~فقال: يا محمد إن ربك ينهى عن التماثيل (3) 37 - عنه، عن أبيه، عن عثمان بن ~~عيسى، عن سماعة بن مهران، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله (ع) قال: قال رسول ~~الله صلى الله عليه وآله: إن جبرئيل أتاني فقال: يا محمد إن ربك يقرئك ~~السلام وينهى عن تزويق البيوت، قال أبو بصير: قلت: وما التزويق؟ - قال: # تصاوير التماثيل (4). # 38 - عنه، عن علي بن الحكم، عن أبان، عن أبي عبد الله (ع) ان رسول الله ~~صلى الله عليه وآله قال: # PageV02P614 # إن جبرئيل قال: إنا لا ندخل بيتا فيه كلب ولا صورة إنسان، ولا بيتا فيه ~~تمثال (1). # 39 - عنه، عن علي بن محمد، عن أيوب بن نوح، عن صفوان، عن ابن مسكان، عن ~~محمد بن مروان، عن أبي عبد الله (ع) قال: قال رسول الله صلى الله عليه ~~وآله: إن جبرئيل أتاني فقال: إنا معشر الملائكة لا ندخل بيتا فيه كلب، ولا ~~تمثال جسد، ولا إناء يبال فيه (2) 40 - عنه، عن أبيه، عن الحسن بن مخلد، عن ~~أبان، عن عمر بن خلاد، عن أبي جعفر (ع): # قال: قال جبرئيل: يا رسول الله إنا لا ms507 ندخل بيتا فيه صورة إنسان، ولا ~~بيتا يبال فيه، ولا - بيتا فيه كلب (3). # 41 - عنه، عن أبيه، عن أحمد بن النضر، عن عمرو بن شمر، عن جابر، عن عبد ~~الله بن يحيى الكندي، عن أبيه (وكان صحاب مطهرة على)، عن علي (ع) قال: قال ~~رسول الله صلى الله عليه وآله: # يا علي إن جبرئيل أتاني البارحة، فسلم على من الباب، فقلت: ادخل، فقال: ~~إنا لا ندخل بيتا فيه ما في هذا البيت، فصدقته وما علمت في البيت شيئا، ~~فضربت بيدي، فإذا جر وكلب كا للحسين بن علي يلعب به الأمس، فلما كان الليل ~~دخل تحت السرير، فنبذته من البيت ودخل، فقلت: يا جبرئيل أو ما تدخلون بيتا ~~فيه كلب؟ - قال: لا، ولا جنب ولا تمثال لا يوطأ (4). # 42 - عنه، عن ابن أبي عمير، عن رجل، عن أبي عبد الله (ع) قال: من مثل ~~تماثيل # PageV02P615 # كلف يوم القيامة أن ينفخ فيها الروح (1). # 43 - عنه، عن محمد بن علي أبى جميلة، عن سعد بن طريف، عن أبي جعفر (ع) ~~قال: # " إن الذين يؤذون الله ورسوله " هم المصورون، يكلفون يوم القيامة أن ~~ينفخوا فيها الروح (2). # 44 - عنه، عن محسن بن أحمد، عن أبان بن عثمان، عن الحسين بن منذر، قال: ~~قال أبو عبد الله (ع): ثلاث معذبون يوم القيامة، رجل كذب في رؤياه، يكلف أن ~~يعقد بين شعيرتين وليس بعاقد بينهما، ورجل صور تماثيل، يكلف أن ينفخ فيها و ~~ليس بنافخ، والمستمع بين قوم وهم له كارهون يصب في أذنيه الأنك وهو الاسرب ~~(3). # 45 - عنه، عن أبيه، عن محمد بن أبي عمير، عن المثنى، عن أبي عبد الله، عن ~~علي (ع) # PageV02P616 # كره الصورة في البيوت. ورواه، عن محمد بن علي، عن ابن فضال عن المثنى ~~(1). # 46 - عنه، عن علي بن الحكم ومحسن بن أحمد، عن أبان الأحمر، عن يحيى بن ~~العلاء، عن أبي عبد الله (ع) انه كره الصور في البيوت (2). # 47 - عنه، عن ابن العزرمي، عن حاتم بن إسماعيل المدايني، عن جعفر، ms508 عن ~~أبيه ان عليا (ع) كان يكره الصورة في البيوت (3). # 48 - عنه، عن عدة من أصحابنا، عن علي بن أسباط، عن علي بن جعفر، قال: ~~سألت أبا الحسن موسى بن جعفر (ع) عن البيت يكون على بابه ستر فيه تماثيل، ~~أيصلى في ذلك البيت؟ - قال: لا. قال: وسألته عن البيوت يكون فيها التماثيل ~~أيصلى فيها؟ - قال: لا (4). # 49 - عنه، عن موسى بن القاسم، عن علي بن جعفر، عن أبيه، قال: سألته عن - ~~الرجل يصلح له أن يصلى في بيت على بابه ستر خارج فيه تماثيل، ودونه مما يلي ~~البيت ستر آخر ليس فيه تماثيل، هل يصلح له أن يرخى الستر الذي ليس فيه ~~تماثيل، هل يحول بينه وبين الستر الذي فيه التماثيل، أو يجيف الباب دونه ~~ويصلى فيه؟ - قال: لا بأس. قال: # وسألته عن الثوب يكون فيه تماثيل أو في علمه أيصلى فيه؟ - قال: لا يصلى ~~فيه (5). # 50 - عنه، عن ابن محبوب، عن العلاء، عن محمد بن مسلم، عن أبي جعفر (ع) ~~قال: قلت لأبي جعفر (ع): أصلى والتماثيل قدامي وأنا أنظر إليها؟ - قال: ~~إطرح عليها ثوبا، ولا بأس بها إذا كانت على يمينك أو شمالك أو خلفك أو تحت ~~رجلك أو فوق رأسك، وإن كانت في القبلة فألق عليها ثوابا وصل (6). # PageV02P617 # 51 - عنه، عن أبيه، عمن ذكره، عن مثنى، رفعه قال: قال: التماثيل لا يصلح ~~أن يعلب بها (1). # 52 - عنه، عن موسى بن القاسم، عن علي بن جعفر، عن أخيه موسى (ع) انه سأل ~~أباه عن التماثيل؟ - فقال: لا يصلح أن يعلب بها (2). # 53 - عنه، عن علي بن الحكم، عن أبان، عن أبي العباس، عن أبي عبد الله (ع) ~~في قوله تعالى " يعملون له ما يشاء من محاريب وتماثيل " فقال: والله ما هي ~~تماثيل الرجال والنساء ولكن الشجر وشبهه (3). # PageV02P618 # 54 - عنه، عن أبيه، عن حماد بن عيسى، عن حريز بن عبد الله، عن محمد بن ~~مسلم، قال: سألت أبا عبد الله (ع) عن تماثيل الشجر والشمس والقمر؟ - فقال: ~~لا ms509 بأس ما لم يكن شيئا من الحيوان (1). # 55 - عنه، عن أبيه، عن ابن عمير، عن جميل بن دراج، عن زرارة، عن أبي جعفر ~~(ع) قال: لا بأس بتماثيل الشجر (2). # 56 - عنه، عن الحسن بن محبوب، عن العلاء بن رزين، عن محمد بن مسلم، عن ~~أبي جعفر (ع) قال: لا بأس أن تكون التماثيل في البيوت إذا غيرت رؤوسها وترك ~~ما سوى ذلك (3). # PageV02P619 # 57 - عنه، عن موسى بن القاسم، عن علي بن جعفر، عن أخيه موسى بن جعفر قال: ~~سألته عن الدار والحجرة فيها التماثيل، أيصلى فيها؟ - فقال: لا يصلى فيها ~~ومنها ما يستقبلك إلا أن لا تجد بدا فتقطع رؤوسها وإلا فلا تصل فيها (1). # 58 - عنه، عن عدة من أصحابنا، عن عبد الرحمن بن أبي نجران، عن العلاء، عن ~~محمد بن مسلم، عن أبي جعفر (ع) قال: لا بأس بالتماثيل أن تكون عن يمينك وعن ~~شمالك وخلفك وتحت رجليك، فإن كانت في القبلة فألق عليها ثوبا إذا صليت. ~~ورواه عن ابن محبوب، عن علاء (2). # 59 - عنه، عن أبيه، عن ابن أبي عمير رفعه قال: لا بأس بالصلاة والتصاوير ~~تنظر إليه إذا كان بعين واحدة (3). # 60 - عنه، عن موسى بن القاسم، عن علي بن جعفر، عن أخيه موسى (ع) قال: # سألته عن البيت فيه صورة سمكة أو طير أو شبهها يعبث به أهل البيت، هل ~~تصلح الصلاة فيه؟ - فقال: لا حتى يقطع رأسه منه ويفسد، وإن كان قد صلى فليس ~~عليه إعادة (4) # PageV02P620 # 61 - أبى، عن فضالة بن أيوب أو عن صفوان، عن محمد بن مسلم، عن أبي جعفر ~~(ع) قال: قال له رجل: رحمك الله ما هذه التماثيل التي أراها في بيوتكم؟ - ~~فقال: هذه للنساء أو بيوت النساء. وحدث به عن ابن محبوب، عن العلاء، عن ~~محمد بن مسلم (1). # 6 - باب تحجير السطوح 62 - عنه، عن أبيه عن صفوان بن يحيى، عن العيص، ~~قال: سألت أبا عبد الله (ع) عن السطح ينام عليه بغير حجرة؟ - فقال: نهى ~~النبي صلى الله عليه ms510 وآله عنه، فسألته عن ثلاثة حيطان؟ - فقال: لا إلا ~~أربع، فقلت: كم طول الحائط؟ - قال: أقصره ذراع وشبر (2). # PageV02P621 # 63 - عنه، عن أبيه، عن هشام بن الحكم، عن أبي عبد الله (ع) قال: نهى رسول ~~الله صلى الله عليه وآله أن يبات على سطح غير محجر (1). # 64 - عنه، عن محمد بن علي، عن الحجال، عن ابن بكير، عن ابن مسلم، عن أبي ~~عبد الله (ع) أنه كره أن يبيت الرجل على سطح ليست عليه حجرة، والرجل ~~والمرأة في ذلك سواء (2). # 65 - عنه، عن ابن فضال، عن ابن بكير، عن ابن مسلم، عن أبي عبد الله (ع) ~~أنه كان يكره البيتوتة للرجل على سطح وحده أو على سطح ليست عليه حجرة، ~~والرجل والمرأة فيه بمنزلة (3). # 66 - عنه، عن ابن فضال، عن أبي أحمد، عن محمد بن أبي حمزة وغيره، عن أبي ~~- عبد الله (ع) في السطح، يبات عليه غير محجر؟ - فقال: يجزيه أن يكون مقدار ~~ارتفاع الحائط ذراعين (4). # 67 - عنه، عن ابن فضال، عن علي بن إسحاق، عن سهل بن اليسع، عن أبي - عبد ~~الله (ع) قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من بات على سطح غير محجر ~~فأصابه شئ فلا - يلومن إلا نفسه (5). # 7 - باب النزهة 68 - عنه، عن أبيه، عن صفوان بن يحيى، عن عمرو بن حريث ~~قال: دخلت على أبى عبد الله (ع) وهو في منزل أخيه عبد الله بن محمد، فقلت: ~~جعلت فداك ما حولك إلى هذا المنزل؟ - فقال: طلب النزهة (6). # 69 - عنه، عن محمد بن عيسى، عن عبيد الله بن عبد الله الدهقان، عن درست ~~بن أبي منصور، عن إبراهيم بن عبد الحميد، عن أبي الحسن (ع) قال: ثلاثة ~~يجلون البصر، النظر إلى الخضرة، والنظر إلى الماء الجاري، والنظر إلى الوجه ~~الحسن (7). # PageV02P622 # 8 - باب نوادر 70 - عنه، عن علي بن أسباط، عن داود الرقي، عن أبي عبد ~~الله (ع) قال: سألته عن قوله تعالى: " وإن من شئ إلا يسبح بحمده ولكن لا ~~تفقهون تسبيحهم " قال: ms511 نقض الجدر تسبيحها (1). # 71 - عنه، عن علي بن أسباط، عن علي بن أبي حمزة، عن أبي بصير، قال: سألت ~~أبا عبد الله (ع) عن قول الله تعالى: " وإن من شئ إلا يسبح بحمده ولكن لا ~~تفقهون تسبيحهم " قال: نقض الجدر تسبيحها، قلت: نقض الجدر تسبيحها؟ - قال: ~~نعم (2). # 72 - عنه، عن علي بن محمد، عن إبراهيم بن محمد الثقفي، عن علي بن المعلى، ~~عن إبراهيم الخطاب بن الفراء يرفعه إلى أبى عبد الله (ع) قال: شكت أسافل ~~الحيطان إلى الله من ثقل أعاليها فأوحى الله إليها: يحمل بعضها بعضا (3). # 73 - عنه، عن يعقوب بن يزيد، عن أبي خالد الكوفي، عن عمران بن البختري، ~~عن أبي عبد الله (ع) أنه قال: من قرأ " قل الله أحد " نفت عنه الفقر، ~~واشتدت أساس دوره، ونفعت جيرانه (4). # 74 - عنه، عن علي بن أسباط، عن عمه، رفع إلى علي (ع) قال: قال رسول الله ~~صلى الله عليه وآله: لا تسموا الطريق السكة فإنه لا سكة إلا سكك الجنة (5). # 75 - عنه، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن حسين بن عثمان، قال: رأيت أبا ~~الحسن موسى بن جعفر (ع) وقد بنى بناء ثم هدمه (6). # PageV02P623 # 9 - باب تنظيف البيوت والأفنية 76 - عنه، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن ~~الحسين بن عثمان، قال رأيت أبا - الحسن الرضا (ع) قال: كنس الفناء يجلب ~~الرزق. وروى بعض أصحابنا قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: اكنسوا ~~أفنيتكم ولا تشبهوا باليهود (1). # 77 - عنه، عن بعض من ذكره رفعه إلى أبى جعفر (ع) قال: كنس البيت ينفى ~~الفقر (2). # 78 - عنه، عن جابر بن خليل القرشي، عن عبد الله بن ميمون القداح، عن أبي ~~- جعفر، عن أبيه، قال: قال أمير المؤمنين (ع): نظفوا أفنيتكم من حوك ~~العنكبوت، فإن تركه في البيوت يورث الفقر (3)، 79 - عنه، عن عدة من ~~أصحابنا، عن علي بن أسباط، عن عمه يعقوب بن سالم - رفعه إلى علي (ع) قال: ~~قال رسول الله صلى الله عليه وآله: لا تؤووا ms512 التراب خلف الباب فإنه مأوى ~~الشيطان (4). # 10 - باب اتخاذ العبيد والإماء 80 - عنه، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن ~~سيف بن عميرة وسليمة صاحب - السابري، عن زيد الشحام، عن أبي عبد الله (ع) ~~أن عليا (ع) أعتق ألف مملوك من كديده (5). # 81 - عنه، عن محسن بن أحمد، عن أبان بن عثمان، عن محمد بن مروان، عن أبي ~~عبد الله (ع) أن أبا جعفر (ع) مات وترك ستين مملوكا فأعتق ثلثهم عند موته ~~(6). # 82 - عنه، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن مروان، قال: قال لي عبد الله بن ~~أبي عبد الله (ع): اشتر لي غلاما رفا لهذا الامر يقوم في ضيعتي يكون فيها، ~~قال: فقال أبو الحسن (ع): # PageV02P624 # صلاحه لنفسه ولكن اشتر له مملوكا قويا يكون في ضيعته، قال: فقال: اشتر ما ~~يقول لك (1). # 83 - عنه، عن أبيه، عن صفوان بن يحيى، عن أبي مخلد السراج، قال: قال أبو ~~عبد الله (ع) لإسماعيل حبيبه وحارث البصري: أطلبوا لي جارية من هذا الذي ~~يسمونها " كدبانوجة " مسلمة تكون مع أم فروة، فدلوه على جارية كانت لشريك ~~لأبي من السراجين فولدت له بنتا وما ولدها، فأخبروه بخبرها، فاشتروها ~~وحملوها إليه. وكان اسمها رسالة فحول اسمها فسماها سلمى وزوجها سالم (2). # 84 - عنه، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن حماد بن عثمان، عن أبي عبد الله ~~(ع) قال: إذا عمى الغلام عتق (3). # 11 - باب تأديب الممالك 85 - عنه، عن محمد بن خالد الأشعري، عن إبراهيم ~~بن محمد الأشعري، عن عبد الله بن بكير، عن زرارة بن أعين، قال: قلت لأبي ~~عبد الله (ع): أصلحك الله ما ترى في ضرب المملوك؟ - قال: ما أتى فيه يديه ~~فلا شئ عليه، وأما ما عصاك فيه فلا بأس، قلت: فكم أضربه؟ - قال: ثلاثة، ~~أربعة، خمسة (4). # 12 - باب ارتباط الدابة والركوب 86 - عنه، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن ~~علي بن رئاب، قال: قال أبو عبد الله (ع): # اشتر دابة فإن منفعتها لك ورزقها على الله (5). # 87 ms513 - عنه، عن أبيه مرسلا قال: قال أبو عبد الله (ع): قال رسول الله صلى ~~الله عليه وآله: من سعادة الرجل المسلم المركب الهنئ. عنه، عن النوفلي، عن ~~السكوني، عن أبي عبد الله، عن آبائه (ع) عن النبي صلى الله عليه وآله (6). # PageV02P625 # 88 - عنه، عن علي بن محمد، عن سماعة، عن محمد بن مروان، عن أبي عبد الله ~~(ع) قال: من سعادة المرء دابة يركبها في حوائجه، ويقضى عليها حقوق إخوانه ~~(1). # 89 - عنه، عن النهيكي ومحمد بن عيسى، عن العبدي، عن عبد الله بن سنان، ~~قال: قال أبو عبد الله (ع): اتخذوا الدواب فإنها زين وتقضى عليها الحوائج ~~ورزقها على الله. قال محمد بن عيسى: وحدثني به عمار بن المبارك وزاد فيه: " ~~وتلقى عليها إخوانك " (2). # 90 - عنه، عن أبي يوسف، عن يحيى بن المبارك أو علي بن حسان قال: قال أبو ~~ذر تقول الدابة: " اللهم ارزقني مليك صدق يرفق بي، ويحسن إلى، ويطعمني ~~ويسقيني، ولا يعنف على " (3) 91 - عنه، عن ابن فضال، عن أبي المعزا، عن ابن ~~مسكان، عن سليمان بن خالد فيما أظن، عن أبي عبد الله (ع) قال: رأى أبو ذر ~~يسقى حمارا بالربذة فقال له بعض الناس: # أو مالك يا باذر من يسقى لك هذا الحمار؟ - فقال: سمعت رسول الله صلى الله ~~عليه وآله يقول: ما من دابة إلا وهي تسأل كل صباح " اللهم ارزقني مليكا ~~صالحا يشبعني من العلف، ويرويني من الماء، ولا يكلفني فوق طاقتي " فأنا أحب ~~أن أسقيه بنفسي. عنه، عن محمد بن علي، عن علي بن أسباط، عن سبابة بن ضريس، ~~عن سعيد بن غزوان مثل ذلك (4) 92 - عنه، عن محمد بن علي، عن علي بن أسباط، ~~عن علي بن جعفر، عن أبي - إبراهيم (ع) قال: ما من دابة يريد صاحبها أن ~~يركبها إلا قالت: " اللهم اجعله بي رحيما ". عنه، عن علي بن أسباط، عن ~~سيابة بن ضريس، عن سعيد بن غزوان، عن أبي عبد الله (ع) مثل حديث أبي ذر ~~[كذا في جميع ms514 ما عندي من النسخ] (5). # 93 - عنه، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن حفص بن البختري، عن أبي عبد الله ~~(ع) قال: إذا ركب العبد الدابة قالت: " اللهم اجعله بي رحيما " (6). # PageV02P626 # 94 - عنه، عن محمد بن عيسى اليقطيني، عن أبي عاصم، عن هشام بن ماهويه ~~المداري، عن الوليد بن أبان الرازي، قال: كتب ابن زاذان فروخ إلى أبى جعفر ~~الثاني يسأله عن الرجل يركض في الصيد لا يريد بذلك طلب الصيد وإنما يريد ~~بذلك التصحح قال: لا بأس بذلك لا للهو (1) 95 - عنه، عن عدة من أصحابنا، عن ~~علي بن أسباط، عن عمه، قال: قال أمير المؤمنين (ع) قال رسول الله صلى الله ~~عليه وآله لا يرتدف ثلاثة على دابة إلا أحدهم ملعون وهو المقدم (2) 96 - ~~عنه، عن الحسن بن يزيد النوفلي، عن إسماعيل بن أبي زياد السكوني، عن أبي ~~عبد الله (ع) قال: للدابة على صاحبها ستة حقوق: لا يحملها فوق طاقتها، ولا ~~يتخذ ظهرها مجالس يتحدث عليها، ويبدأ بعلفها إذا نزل، ولا يسمها في وجهها، ~~ولا يضربها في وجهها فإنها تسبح، ويعرض عليها الماء إذا مر به (3) 97 - ~~عنه، عن بعض أصحابنا، رفعه قال: قال أبو عبد الله (ع): لا تضربوها على ~~العثار واضربوها على النفار. وقال: لا تغنوا على ظهورها، أما يستحيى أحدكم ~~أن يغنى على ظهر دابة وهي تسبح (4). # PageV02P627 # 98 - عنه، عن علي بن الحكم، عن أبان بن عثمان، عن أبي العباس، عن أبي عبد ~~الله (ع) قال: سألته عن التحريش بين البهائم؟ - فقال: كله مكروه إلا الكلاب ~~(1). # 99 - عنه، عن محمد بن علي، عن علي بن أسباط، عن علي بن جعفر، قال: سألت ~~أبا إبراهيم (ع) عن الدابة، يصلح أن يضرب وجهها، ويسمها بالنار؟ - فقال: لا ~~بأس (2) 100 - عنه، عن محمد بن علي، عن يونس بن يعقوب، قال: سألت أبا عبد ~~الله (ع) عن الخصاء فلم يجبني، ثم سألت أبا الحسن (ع) بعده، فقال: لا بأس ~~(3). # 101 - عنه، عن القاسم بن يحيى، عن جده عن ms515 يعقوب بن جعفر قال: سمعت أبا - ~~الحسن (ع) يقول: على كل منخر شيطان، فإذا أراد أحدكم أن يلجمها فليسم الله ~~(4) 102 - عنه، عن ابن محبوب، عن علي بن رئاب، عن أبي عبيدة، عن أحدهما (ع) ~~قال: أيما دابة استصعبت على صاحبها، من لجام أو نفور فليقرأ في أذنها أو ~~عليها: " أفغير دين الله يبغون وله أسلم من في السماوات والأرض طوعا وكرها ~~وإليه ترجعون " (5). # 103 - عنه، عن اليقطيني، عن الدهقان، عن درست، عن أبي إبراهيم، عن أبي - ~~الحسن (ع) قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: إذا ركب الرجل الدابة ~~فسمى ردفه ملك يحفظه حتى ينزل، فإن ركب ولم يسم ردفه شيطان فيقول له: " تغن ~~"، فإن قال: " لا أحسن " قال له: " تمن " لا يزال متمنيا حتى ينزل. وقال: ~~من قال إذا ركب الدابة: " بسم الله، لا حول ولا قوة إلا بالله، الحمد الله ~~الذي هدانا لهذا، سبحان الذي سخر لنا هذا وما كنا له مقرنين " إلا حفظت له ~~نفسه ودابته حتى ينزل (6). # PageV02P628 # 104 - عنه، عن أبيه، عن محمد بن أبي عمير، عن هشام بن سالم، عن أبي عبد ~~الله - (ع) قال: خرج أمير المؤمنين صلوات الله عليه على أصحابه وهو راكب، ~~فمشوا معه، فالتفت إليهم فقال: لكم حاجة؟ - فقالوا: لا يا أمير المؤمنين، ~~ولكنا نحب أن نمشي معك، فقال لهم: انصرفوا فإن مشى الماشي مع الراكب مفسدة ~~للراكب ومذلة للماشي. # قال: وركب مرة أخرى فمشوا خلفه فقال: انصرفوا فإن خفق النعال خلف أعقاب ~~الرجال مفسدة لقلوب النوكى (1). # 13 - باب آلات الدواب 105 - عنه، عن علي بن أسباط، عن علي بن جعفر، عن ~~أخيه قال: سألت عن ركوب جلود السباع؟ - قال: لا بأس ما لم يسجد عليها (2). # 106 - عنه، عن عثمان، عن سماعة، قال: سئل أبو عبد الله (ع) من جلود ~~السباع؟ # فقال: اركبوا ولا تلبسوا شيئا منها تصلون فيه (3). # 107 - عنه، عن عثمان، عن سماعة، قال: سمعت أبا عبد الله (ع) يقول: قال ~~النبي صلى الله عليه وآله: إياك ms516 أن تركب بميثرة حمراء فإنها ميثرة إبليس ~~(4) 108 - عنه، عن أبيه، عن محمد بن علي، عن عبد الرحمان بن أبي هاشم، عن ~~إبراهيم بن يحيى المديني، عن أبي عبد الله، أن علي بن الحسين (ع) كان يركب ~~على قطيفة حمراء (5). # PageV02P629 # 14 - باب فضل الخيل وارتباطها 109 - عنه، عن غير واحد من أصحابنا، عن ~~أبان الأحمر، رفعه إلى أبى عبد الله - (ع) قال: كانت الخيل وحوشا في بلاد ~~العرب، فصعد إبراهيم (ع) وإسماعيل (ع) على جياد فصاحا " ألا هلا ألا هلم " ~~فما فرس إلا أعطى بيده، وأمكن من ناصيته (1). # 110 - عنه، عن أبيه، عن فضالة بن أيوب، عن أبان، عن زرارة، عن أبي جعفر ~~(ع)، وعبد الرحمن بن أبي عبد الله، عن أبي عبد الله (ع) قال: قال رسول الله ~~صلى الله عليه وآله: الخيل في نواصيها الخير (2). # 111 - عنه، عن ابن فضال، عن ثعلبة بن ميمون، عن معمر، عن أبي جعفر (ع) ~~قال: سمعته يقول: إن كل الخير في نواصي الخيل إلى يوم القيامة (3). # PageV02P630 # 112 - عنه، عن علي بن الحكم، عن عمر بن أبان، عن أبي عبد الله (ع) قال: ~~قال رسول الله صلى الله عليه وآله: الخيل معقود في نواصيها الخير إلى يوم ~~القيامة (1). # 113 - عنه، عن القاسم بن يحيى، عن جده الحسن بن راشد، عن يعقوب بن جعفر ~~بن إبراهيم بن محمد الجعفري، قال: سمعت أبا الحسن (ع) يقول: من ارتبط فرسا ~~عتيقا محيت عنه في كل يوم ثلاث سيئات، وكتبت له إحدى عشر حسنة، ومن ارتبط ~~هجينا محيت عنه في كل يوم سيئتان، وكتبت له سبع حسنات، ومن ارتبط برذونا ~~يريد به جمالا، أو قضاء حوائج، أو دفع عدو محيت عنه في كل يوم سيئة، وكتبت ~~له ست حسنات (2). # 114 - عنه، عن بكر بن صالح، عن سليمان الجعفري، قال: سمعت أبا الحسن (ع) ~~يقول: من ارتبط فرسا أشقر أغرأ قرح فإن كان أغر سائل الغرة به وضح في ~~قوائمه فهو أحب إلى لم يدخل بيته فقر ما ms517 دام ذلك الفرس فيه، وما دام أيضا ~~في ملك صاحبه لا يدخل بيته حيف، قال: وسمعته يقول: أهدى أمير المؤمنين (ع) ~~إلى رسول الله صلى الله عليه وآله أربعة أفراس من اليمن، فقال: سمها لي، ~~فقال: هي ألوان مختلفة، فقال: أفيها وضح؟ - فقال: نعم أشقر به وضح، قال: # فأمسكه على، وقال: فيها كميتان أوضحان؟ - قال: أعطهما ابنيك قال: والرابع ~~أدهم بهيم، قال: بعه واستخلف بثمنه نفقة لعيالك، إنما يمن الخيل في ذوات ~~الأوضاح، قال: وسمعت أبا الحسن (ع) يقول: كرهنا البهم من الدواب كلها إلا ~~الجمل والبغل، وكرهت شية أوضاح في الحمار والبغل الألوان، وكرهت القرح في ~~البغل إلا أن يكون به غرة سائلة، ولا أشتهيها على حال، وقال: إذا عشرت ~~الدابة تحت الرجل فقال لها: " تعست " تقول: " تعس # PageV02P631 # وانتكس أعصانا لربه ". عنه، عن بكر بن سليمان الجعفري، عن أبي الحسن (ع) ~~مثله (1). # 115 - عنه، عن أبيه، عن عبد الله بن المغيرة ومحمد بن سنان، عن طلحة بن ~~زيد، عن أبي عبد الله (ع) قال: إن لكل شئ حرمة، وحرمة البهائم في وجوهها ~~(2). # PageV02P632 # 116 - عنه، عن محمد بن علي، عن علي بن أسباط، رفعه قال: قال أمير ~~المؤمنين (ع) قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: لا تضربوا وجوه ~~الدواب وكل شئ فيه الروح، فإنه يسبح بحمد الله (1). # 117 - عنه، عن القاسم بن يحيى، عن جده الحسن بن راشد، عن ابن مسلم، عن ~~أبي - عبد الله (ع) قال: قال أمير المؤمنين (ع): لا تضربوا الدواب على ~~وجوهها فإنها تسبح بحمد ربها، وفى حديث آخر " لا تسموها في وجوهها " (2). # 118 - عنه، عن بعض أصحابنا، بلغ به أبا عبد الله (ع) قال: أما يستحيى ~~أحدكم أن يغنى على دابته وهي تسبح. وروى عن النبي صلى الله عليه وآله أنه ~~قال: اضربوها على النفار، ولا تضربوها على العثار (3). # 119 - عنه، عن النوفلي، عن السكوني، عن أبي عبد الله (ع)، عن آبائه (ع) ~~قال: # للدابة على صاحبها ستة حقوق، لا يحملها فوق طاقتها، ms518 ولا يتخذ ظهورها ~~مجالس فيتحدث عليها، ويبدأ بعلفها إذا نزل، ويعرض عليها الماء إذا مر به، ~~ولا يسمها في وجوهها، ولا يضربها في وجوهها فإنها تسبح (4). # 120 - عنه، عن بعض أصحابنا، رفعه قال: كان أبو عبد الله (ع) إذا وضع رجله ~~في الركاب يقول: " سبحان الذي سخر لنا هذا وما كنا له مقرنين " ويسبح الله ~~سبعا، ويحمد الله سبعا، ويهلل لله سبعا (5). # 121 - عنه، عن بكر بن صالح، عن سليمان الجعفري، عن أبي الحسن (ع) قال: من ~~ارتبط فرسا لرهبة عدو أو يستعين به على جماله لم يزل معانا عليه أبدا ما ~~دام في ملكه، ولا يزال بيته مخصبا ما دام في ملكه (6). # 122 - عنه، عن بكر بن صالح، عن سليمان الجعفري، عن أبي الحسن (ع) قال: # PageV02P633 # من خرج من منزله أو منزل غيره في أول الغداة فلقى فرسا أشقر به أوضاح، ~~وإن كانت به غرة سائلة فهو العيش كل العيش لم يلق في يومه ذلك إلا سرورا، ~~وإن توجه في حاجة فلقى الفرس قضى الله حاجته (1). # 123 - عنه، عن النوفلي، عن السكوني، عن أبي عبد الله، عن آبائه (ع) قال: ~~إن رجلا عرض على على دابة يركبها فقال له على: حمل الله رجليك يوم الحفاء ~~(2). # 124 - عنه، عن النوفلي، عن السكوني، عن أبي عبد الله، عن آبائه، أن عليا ~~(ع) مر ببهيمة وفحل يسفدها على ظهر الطريق، فأعرض علي (ع) بوجهه، فقيل له: ~~لم فعلت ذلك يا أمير المؤمنين؟ - قال: لأنه لا ينبغي أن يصنعوا ما يصنعون ~~وهو المنكر إلا أن يواروه حيث لا يراه رجل ولا امرأة (3). # 125 - عنه، عن أبيه، عن عبد الله بن المغيرة ومحمد بن سنان، عن طلحة بن ~~زيد، عن أبي عبد الله، عن أبيه (ع) أنه كره إخصاء الدواب والتحريش بينها ~~(4). # 126 - عنه، عن النوفلي، عن السكوني، عن أبي عبد الله، عن آبائه (ع) قال: ~~قال رسول الله صلى الله عليه وآله: إذا حرنت على أحدكم دابة (يعنى إذا قامت ~~في أرض العدو ms519 في سبيل الله) فليذبحها ولا يعرقبها (5). # 127 - عنه، عن جعفر، عن أبيه، قال: لما كان يوم موتة كان جعفر على فرسه ~~فلما التقوا نزل عن فرسه فعرقبها بالسيف وكان أول من عرقب في الاسلام (6). # 128 - عنه، عن القاسم بن يحيى، عن جده الحسن بن راشد، عن يعقوب بن جعفر ~~بن إبراهيم، قال: سمعت أبا الحسن الأول (ع) يقول: الخيل على كل منخر منها ~~الشيطان، # PageV02P634 # فإذا أراد أحدكم أن يلجمها فليسم الله (1). # 129 - عنه، عن ابن محبوب، عن علي بن رئاب، عن أبي عبيدة الحذاء، عن أبي - ~~عبد الله (ع) قال: أيما دابة استصعب على صاحبها من لجام أو نفور فليقرأ في ~~أذنها أو عليها " أفغير دين الله يبغون وله أسلم من في السماوات والأرض ~~طوعا وكرها وإليه ترجعون " (2). # 130 - عنه، عن الحجال، عن أبي عبد الله بن محمد، عن محمد بن القاسم، عن ~~الفضيل بن يسار، قال: حضرت أبا جعفر (ع) بصريا وهو يعرض خيلا قال: وفيها ~~واحد شديد القوة شديد الصهيل، قال: فقال لي: يا محمد ليس هذا من دواب أبى ~~(3). # 15 - باب الإبل 131 - عنه، عن علي بن الحكم، عن عمر بن أبان، عن أبي عبد ~~الله (ع) قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: الإبل عز لأهلها (4). # 132 - عنه، عن أبي عبد الرحمن العزرمي، قال: حدثنا حاتم بن إسماعيل ~~المديني عن أبي عبد الله، عن آبائه (ع) قال: قال رسول الله صلى الله عليه ~~وآله: على ذروة سنام كل بعير شيطان، فإذا ركبتموها فقولوا كما أمركم الله: ~~" سبحان الذي سخر لنا هذا، وما كنا له مقرنين "، وامتهنوها لأنفسكم فإنما ~~يحمل الله. قال: ورواه الحسن بن علي الوشاء، عن المثنى، عن حاتم، عن أبي ~~عبد الله (ع) إلا أنه قال: " على ذروة كل بعير " (5). # 133 - عنه، عن بعض أصحابنا، رفعه إلى أبى عبد الله (ع) قال: قال علي بن ~~الحسين (ع) لابنه محمد حين حضرته الوفاة: إني قد حججت على ناقتي هذه عشرين ~~حجة، فلم أقرعها بسوط ms520 قرعة، فإذا نفقت فادفنها لا يأكل لحمها السباع، قال ~~رسول الله صلى الله عليه وآله: # PageV02P635 # ما من بعير يوقف عليه موقف عرفة سبع حجج إلا جعله الله من نعم الجنة ~~وبارك في نسله فلما نفقت حفر لها أبو جعفر (ع) ودفنها (1). # 134 - عنه، عن يعقوب بن يزيد، عن محمد بن مرازم، عن أبيه، عن أبي عبد ~~الله (ع) قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: إنه ليس من دابة عرف بها ~~خمس وقفات إلا كانت من نعم الجنة، عنه، قال: روى بعضهم " وقف بها ثلاث ~~وقفات " (2). # 135 - عنه، عن محمد بن سنان، عن عبد الأعلى، عن أحدهما (ع) قال: قال رسول ~~الله صلى الله عليه وآله: إنه ليس من بعير إلا على ذروته شيطان فامتهنوهن، ~~ولا يقول أحدكم: أريح بعيري فإن الله هو الذي يحمل (3). # 136 - عنه، عن محمد بن يحيى، عن غياث بن إبراهيم، عن أبي عبد الله، عن ~~آبائه (ع) قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: إن على ذروة كل بعير ~~شيطانا فامتهنوها لأنفسكم وذللوها واذكروا اسم الله عليها فإنما يحمل الله ~~(4). # 137 - عنه، عن أبي طالب، عن انس بن عياض الليثي، عن أبي عبد الله، عن ~~أبيه (ع) قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: إن على ذروة كل بعير ~~شيطانا فامتهنوها لأنفسكم وذللوها، واذكروا اسم الله عليها كما أمركم الله ~~(5). # PageV02P636 # 138 - عنه، عن جعفر بن محمد، عن ابن القداح، عن أبي عبد الله (ع): وعن ~~أبيه ميمون، قال: خرجنا مع أبي جعفر (ع) إلى أرضه بطيبة، ومعه عمرو بن ~~دينار وأناس من أصحابه، فأقمنا بطيبة ما شاء الله، وركب أبو جعفر (ع) على ~~جمل صعب، فقال له عمرو: # ما أصعب بعيركم! فقال له: أما علمت أن رسول الله صلى الله عليه وآله قال: ~~إن على ذروة كل بعير شيطانا فامتهنوها وذللوها واذكروا اسم الله عليها ~~فإنما يحمل الله؟! ثم دخل مكة ودخلنا معه بغير إحرام (1). # 139 - قال: وحدثني أبي، عن ابن أبي ms521 عمير، عن هشام بن الحكم، عن أبي عبد ~~الله (ع) قال: لو يعلم الحاج ماله من الحملان ما غالى أحد بالبعير (2) 140 ~~- عنه، عن محمد بن علي، عن الحجال، عن صفوان الجمال قال: قال أبو - عبد ~~الله (ع): لو يعلم الناس كنه حملان الله على الضعيف ما غالوا ببهيمة (3). # 141 - قال: وحدثني أبي، عن محمد بن عمرو، عن سليمان الرحال، عن عبد الله ~~بن أبي يعفور، قال مر بي أبو عبد الله (ع) وأنا أمشى على ناقتي، وأردت أن ~~أخفف عنها، فقال: # رحمك الله اركب، فإن الله يحمل على الضعيف والقوى (4). # PageV02P637 # 142 - عنه، عن النهيكي ويعقوب بن يزيد، عن أبي وكيع، عن أبي إسحاق، عن ~~الحارث، عن أمير المؤمنين (ع) قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وقد ~~سئل عن الإبل فقال: تلك أعنان الشياطين، ويأتي خيرها من الجانب الأشئم، ~~قيل: إن سمع الناس هذا تركوها، قال: # إذا لا يعدمها الأشقياء الفجرة (1). # 143 - عنه، عن ابن فضال، عن صفوان الجمال، قال: أرسل إلى المفضل بن عمر ~~أن أشترى لأبي عبد الله (ع) جملا فاشتريت جملا بثمانين درهما، فقدمت به على ~~أبى - عبد الله (ع) فقال لي: أتراه يحمل القبة؟ فشددت عليه القبة وركبته ~~فاستعرضته، ثم قال: # لو أن الناس يعلمون كنه حملان الله على الضعيف ما غالوا ببهيمة (2). # PageV02P638 # 144 - عنه، عن الحجال، عن صفوان الجمال، قال: قال أبو عبد الله (ع): إشتر ~~لي جملا وليكن أسود، فإنها أطول شئ أعمارا، ثم قال: لو يعلم الناس كنه ~~حملان الله على - الضعيف ما غالوا ببهيمة. وفى حديث آخر قال: قال أبو عبد ~~الله: اشتر السواد القباح منها، فإنها أطول أعمارا (1). # 145 - عنه، عن الحسن بن محبوب، عن الحسين بن عمر بن يزيد، قال: اشتريت ~~إبلا وأنا بالمدينة مقيم، فأعجبتني إعجابا شديدا، فدخلت على أبى عبد الله ~~(ع) فذكرته فقال: مالك وللإبل؟ أما علمت أنها كثيرة المصائب؟! قال: فمن ~~إعجابي بها اكتريتها وبعثت بها غلماني إلى الكوفة، قال فسقطت كلها، فدخلت ~~عليه ms522 فأخبرته، فقال: # " فليحذر الذين يخالفون عن أمره أن تصيبهم فتنة أو يصيبهم عذاب أليم " ~~(2). # 146 - عنه، عن يعقوب بن يزيد، عن ابن سنان، ومحمد بن أبي عمير، عن عبد ~~الله ابن سنان، عن أبي عبد الله (ع) قال: كان علي بن الحسين (ع) ليبتاع ~~الراحلة بمائة دينار يكرم بها نفسه (3). # 147 - عنه، عن يعقوب بن يزيد، عن ابن أبي عمير، عن عبد الله بن سنان، ~~قال: سئل أبو عبد الله (ع) عن صلاة المغرب؟ - فقال: أنخ إذا غابت الشمس، ~~قال فإنه يشتد على إناخته مرتين قال: افعل فإنه أصون للظهر (4). # 148 - عنه، عن أبيه، مرسلا عمن ذكره، عن أبي عبد الله عن أبيه، (ع) قال: ~~نهى رسول الله صلى الله عليه وآله أن يتخطى القطار، قيل: يا رسول الله ولم؟ ~~- قال: إنه ليس من قطار إلا وما بين البعير إلى البعير شيطان (5). # PageV02P639 # 16 - باب الغنم 149 - عنه، عن علي بن الحكم، عن عمرو بن أبان، عن أبي عبد ~~الله (ع) قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: نعم المال الشاة (1) 150 ~~- عنه، عن الحسن بن علي الوشاء، عن إسحاق بن جعفر، قال: قال لي أبو - عبد ~~الله (ع): يا بنى اتخذ الغنم ولا تتخذ الإبل (2). # 151 - عنه، عن النوفلي، عن السكوني، عن أبي عبد الله، عن آبائه (ع) قال: ~~قال رسول الله صلى الله عليه وآله: إذا كانت لأهل بيت شاة قدستهم الملائكة ~~(3). # 152 - عنه، عن ابن محبوب، عن محمد بن مارد، قال: سمعت أبا عبد الله (ع) ~~يقول: # ما من مؤمن يكون في منزله عنز حلوب إلا قدس أهل ذلك المنزل وبورك عليهم، ~~فإن كانتا اثنتين قدسوا وبورك عليهم كل يوم مرتين، قال: فقال بعض أصحابنا: ~~وكيف يقدسون؟ - قال: يقف عليهم كل صباح ملك أو مساء فيقول لهم: " قدستم ~~وبورك عليكم وطبتم وطاب إدامكم " قال: قلت له: وما معنى " قدستم "؟ - قال: ~~طهرتم (4). # 153 - عنه، عن محمد بن علي، عن عبيس بن هشام، عن عبد الله بن سنان، عن ms523 ~~أبي عبد الله (ع) قال: إذا اتخذ أهل البيت الشاة قدستهم الملائكة كل يوم ~~تقديسة، قلت: كيف يقولون؟ - قال: يقولون قدستم قدستم قال: وفى حديث آخر ~~قال: إذا اتخذ أهل البيت ثلاث شياة (5). # 154 - عنه، عن أبيه، عن سليمان الجعفري، رفعه قال: قال رسول الله صلى ~~الله عليه وآله: من كانت في بيته شاة قدستهم الملائكة تقديسة وانتقل عنهم ~~الفقر منتقلة، ومن كانت في بيته شاتان قدستهم الملائكة مرتين وارتحل عنهم ~~الفقر منقلتين، فإن كانت ثلاث شياة قدستهم الملائكة ثلاث تقديسات وانتقل ~~عنهم الفقر (6). # PageV02P640 # 155 - عنه، عن عبد الرحمن بن أبي نجران وعثمان عن أبي جميلة، عن جابر، عن ~~أبي جعفر (ع) قال قال النبي صلى الله عليه وآله لعمته: ما يمنعك من أن ~~تتخذي في بيتك بركة؟ - فقالت: # يا رسول الله ما البر البركة؟ - فقال: شاة تحلب، فإنه من كانت في داره ~~شاة تحلب أو نعجة أو بقرة فبركات كلهن. قال: وروى أبي، عن أحمد بن النضر، ~~عن جابر، عن أبي جعفر مثله (1) 156 - عنه، عن محمد بن علي، عن عبد الرحمن ~~بن أبي هشام، عن أبي خديجة، عن أبي عبد الله (ع) قال: دخل رسول الله صلى ~~الله عليه وآله على أم أيمن فقال: مالي لا أرى في بيتك البركة؟ - فقالت: ~~أوليس في بيتي بركة؟ - قال: لست أعنى ذلك، ذاك شاة تتخذينها، تستغنى ولدك ~~من لبنها، وتطعمين من سمنها، وتصلين في مربضها (2). # 157 - عنه، عن بعض أصحابه، رفعه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: ~~نظفوا مرابض الغنم وامسحوا رغامهن، فإنهن من دواب الجنة (3). # 158 - عنه، عن أبي نصر بن مزاحم، قال: حدثني حميد الآبي، عن أم راشد ~~مولاة أم هاني أن أمير المؤمنين (ع) دخل على أم هاني فقالت أم هاني: قدمي ~~لأبي الحسن طعاما فقدمت ما كان في البيت، فقال: مالي لا أرى عندكم البركة؟ ~~- فقالت أم هاني: أوليس هذا بركة؟ - فقال: لست أعنى هذا، إنما أعنى الشاة، ~~فقالت: فمالنا من شاة فآكل وأستسقي (4). # 159 ms524 - عنه، عن محمد بن علي، عن عبيس بن هشام، عن عبد الله بن سنان، عن ~~أبي - عبد الله (ع) قال: إذا اتخذ أهل البيت شاة أتاهم الله برزقها وزاد في ~~أرزاقهم وارتحل الفقر # PageV02P641 # عنهم مرحلة، فإن اتخذوا شاتين أتاهم الله بأرزاقهما وزاد في أرزاقهم ~~وارتحل عنهم الفقر مرحلتين، فإن اتخذوا ثلاثا أتاهم الله بأرزاقها وزاد في ~~أرزاقهم وارتحل عنهم الفقر رأسا (3) 160 - عنه، عن أبيه، عن سليمان ~~الجعفري، رفعه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: # امسحوا رغام الغنم، وصلوا في مراحها، فإنها دابة من دواب الجنة. (قال: ~~والرغام ما يخرج من أنوفها) (1). # 161 - عنه، عن أبيه، عن سليمان الجعفري، رفعه إلى أبى عبد الله الحسين ~~(ع): # قال: ما من أهل بيت يروح عليهم ثلاثون شاة إلا تنزل الملائكة تحرسهم حتى ~~يصبحوا (2). # 162 - عنه، عن بعض أصحابنا، عن الفضل بن مبارك، عن عبد الله بن سنان، عن ~~أبي - عبد الله (ع) قال: من كانت في بيته شاة عيدية ارتحل الفقر عنه ~~منتقلة، ومن كانت في بيته اثنتان ارتحل عنه الفقر منتقلتين، ومن كانت في ~~بيته ثلاثة نفى الله عنه الفقر (3) 163 - عنه، عن بكر بن صالح، عن الجعفري ~~قال: سمعت أبا الحسن (ع) يقول: # لا تصفر بغنمك ذاهبة، وانعق بها راجعة (4). # 164 - عنه، عن الوشاء، عن إسحاق بن جعفر، قال: قال لي أبو عبد الله (ع): ~~يا بنى # PageV02P642 # اتخذ الغنم ولا تتخذ الإبل () 165 - عنه، عن النهيكي ويعقوب بن يزيد، عن ~~العبدي، عن أبي وكيع، عن أبي - إسحاق، عن علي (ع) قال: قال رسول الله صلى ~~الله عليه وآله: عليكم بالغنم والحرث، فإنهما يغدوان بخير ويروحان بخير ~~(2). # 166 - عنه، عن القاسم بن يحيى، عن جده الحسن بن راشد، عن محمد بن مسلم، ~~عن أبي عبد الله (ع) قال: قال أمير المؤمنين (ع): من كانت في منزلة شاة ~~قدست عليه الملائكة في كل يوم مرة، ومن كانت عند اثنتان قدست عليه الملائكة ~~في كل يوم مرتين، وكذلك في الثلاثة، ويقول ms525 الله: " بورك فيكم " (3). # 167 - عنه، عن محمد بن علي، عن عبيس بن هشام، عن ابن سنان، عن أبي عبد ~~الله (ع) قال: # إذا اتخذ أهل البيت الشاة قدستهم الملائكة كل يوم تقديسة قلت: كيف ~~يقولون؟ - قال: # يقولون: قدستم قدستم. قال: وفى حديث آخر: قال: " إذا اتخذ أهل البيت ثلاث ~~شياة " (4). # 168 - عنه، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن ابن سنان، عن محمد بن عجلان، ~~قال: # سمعت أبا جعفر (ع) يقول: ما من أهل بيت يكون عندهم شاة لبون إلا قدسوا كل ~~يوم مرتين، قلت: وكيف يقال لهم؟ - قال: يقال لهم: " بوركتم بوركتم " (5). # 169 - عنه، عن حماد بن عيسى، عن حريز، عن أبي الجارود، عن أبي جعفر (ع) ~~قال: # دخل رسول الله صلى الله عليه وآله على أم سلمة فقال لها: مالي لا أرى في ~~بيتك البركة؟ - قال: يا رسول الله والحمد لله إن البركة لفى بيتي، فقال: إن ~~الله أنزل ثلاث بركات، الماء، والنار، والشاة (6) # PageV02P643 # 170 - عنه، عن محمد بن علي، عن يونس بن يعقوب، عن أبي عبد الله (ع) قال ~~سألته عن سمة الغنم في وجوهها فقال: سمها في آذانها (1) 171 - عنه، عن ابن ~~محبوب، عن ابن سنان، قال: سألت أبا عبد الله (ع) عن سمة المواشي؟ - فقال: ~~لا بأس بها إلا في الوجه (2) 172 - عنه، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن ~~حماد، عن الحلبي، عن أبي عبد الله (ع) قال: لا بأس به إلا ما كان في الوجه ~~(3) 173 - عنه، عن أبيه، عن فضالة، عن إسحاق بن عمار، قال: سألت أبا عبد ~~الله (ع) عن وسم المواشي -؟ فقال: توسم في غير وجوهها (4). # 174 - عنه، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن حماد، عن الحلبي، قال: سألته عن ~~الثنية تنفصم وتسقط أيصلح أن يجعل مكانها سن شاة؟ - فقال: إن شاء فليصنع ~~مكانها سنا بعد أن تكون ذكية (5) تم كتاب المرافق من المحاسن بمن الله ~~وتوفيقه، وصلى الله على محمد وآله وسلم تسليما. # تم طبع الكتاب يوم الخميس ms526 منتصف ربيع الاخر من شهور هذه السنة 1369 ~~الهجرية صورة ما في آخر نسخة المحدث النوري (ره) قد تم تسويد هذه الأوراق ~~على يد أحقر العباد أقلهم عملا وأكثرهم زللا محد حسن بن شيخ جواد آغائي ~~والحمد لله رب العالمين سنة 1279، " وليعلم الناظر بأن النسخة المستكتب ~~عليها كثيرة الغلط لكني خشيت أن أغير وأبدل فينسب الغلط إلى ومن شك فليلا ~~حظها ". # [كتب المحدث النوري (ره) هنا بخطه ما نصه] " لكني صححتها بحمد الله ~~وتوفيقه من أول الكتاب إلى أواسط كتاب المآكل على نسختين صحيحتين ثم ~~افتقدتهما ووجدت نسخة أخرى لا تخلو من سقم فقوبلتها حيث إن الميسور لا يسقط ~~بالمعسور " وقال أيضا: " بلغ المقابلة حسب الوسع والطاقة بعد استكتابها على ~~نسخة سقيمة في ليلة الخميس لسبع بقين من ربيع الثاني من سنة ثمانين ومائتين ~~بعد الألف من الهجرة وكتبه المذنب المسئ حسين بن محمد تقي الطبرسي في بلد ~~الكاظمين وجواد الجوادين عليهما السلام ". # PageV02P644 # شئ من تعليقات آخر الكتاب بيان يرتبط بالحديث الرابع والسبعين بعد المائة ~~من أحاديث كتاب المرافق (انظر ص 644، س 9 - 11) قال العلامة المجلسي (ره) ~~بعد نقله في البحار (ج 18، كتاب الصلاة " باب ما تجوز الصلاة فيه من ~~الأوبار والاشعار والجلود ومالا تجوز " (ص 100، س 26) ما لفظه: " بيان - ~~يحتمل هذا الخبر زائدا على ما مر أن يكون المراد بالسن مطلق السن وبالذكي ~~الطاهر أو ما يقبل التذكية " أقول: مراده بقوله " ما مر " ما ذكره قبيل ذلك ~~بعد نقل حديثين ولا بأس بنقل الحديثين مع البيان المشار إليه هنا لكثرة ما ~~فيهما من الفائدة وعبارته " مكارم الأخلاق - عن عبد الله بن سنان، عن أبي ~~عبد الله (ع): قال سألته عن الرجل ينفصم سنه أيصلح له أن يشدها بالذهب؟ - ~~وإن سقطت أيصلح أن يجعل مكانها سن شاة؟ - قال: نعم إن شاء ليشدها بعد أن ~~تكون ذكية، وعن الحلبي عن أبي عبد الله (ع) مثله، وعن زرارة عن أبي عبد ~~الله (ع) قال: سأله أبى وأنا حاضر عن الرجل يسقط سنه ms527 فيأخذ سن إنسان ميت ~~فيجعله مكانه قال: لا بأس " بيان - يدل الخبر الأول على جواز شد الأسنان ~~بالذهب وهو موافق للأصل، وتحريم مطلق التزين بالذهب غير ثابت وقال العلامة ~~في المنتهى: " لا بأس باتخاذ الفضة اليسير كالحلية للسيف والقصعة والسلسلة ~~التي شعب بها الاناء وأنف الذهب وما يربط به أسنانه لما رواه الجمهور في ~~قدح رسول الله صلى الله عليه وآله والخاصة في مرآة موسى (ع) روى الجمهور أن ~~عرفجة بن سعد أصيب أنفه يوم الكلاب فاتخذ أنفا ودرت فانتن عليه فأمره النبي ~~صلى الله عليه وآله أن يتخذ أنفا من ذهب وللحاجة وبدونها خلافا لبعض " وقال ~~في التذكرة " لو اتخذ أنفا من ذهب أو فضة أو سنا أو أنملة لم يحرم لحديث ~~عرفجة ولو اتخذ أصبعا أو يدا فللشا - فعية قولان، الجواز قياسا على الانف ~~والسن، والتحريم لأنه زينة محضة إذ لا منفعة به " (انتهى) أما السن فظاهر ~~الأصحاب اتفاقهم على كونه مما لم تحل فيه الحياة ويجوز استعماله من الميتة ~~وظاهر الخبر توقف جواز الاستعمال على التذكية ويمكن حمله على الاستحباب، أو ~~على أن المراد بها الطهارة، أو عدم كونه مخلوطا بلحم وإن كان الأحوط ~~اعتبارها إذ الأخبار الدالة على كونه مما لا تحله الحياة وكونه مستثنى من ~~الميتة لا تخلو من ضعف ومن الأطباء من يعده عصبا لا عظما لطريان الوجع عليه ~~مع معارضة هذه الأخبار وصحة بعضها وعدم تحقق الاجماع على خلافها. وأما سن ~~الانسان فهو إما محمول على ما إذا سقط في حال حياته وقلنا بعدم وجوب دفنه ~~معه وحملنا الخبر به على الاستحباب، أو على ما إذا سقط بعد تفرق الأعضاء ~~ولم نقل بوجوب دفن الأعضاء PageV02P645 # حينئذ أو على سن طاهر ممن لم يجب دفنه (إلى أن قال:) وعلى التقادير يدل ~~على أن المنع من الصلاة في أجزاء مالا يؤكل لحمه مخصوص بغير الانسان بل هو ~~من النصوص أظهر قال العلامة في التذكرة " لو جبر عظمه بعظم طاهر العين جاز ~~لأن الموت لا ينجس ms528 عظمه ولا شعره ولو جبره بعظم آدمي فاشكال ينشأ من وجوب ~~دفنه وطهارته ورواية زرارة عن الصادق (ع) عن الرجل يسقط سنه فيأخذ سن ميت ~~مكانه قال لا بأس: " وقال في الذكرى: " ليس له إثبات سن نجسة مكان سنه، ~~ويجوز الطاهرة ولو - كان سن آدمي أو جبر بعظم آدمي أمكن الجواز لطهارته ~~والتجويز الصادق (ع) أخذ سن الميت لمن سقطت سنه ورد سنه الساقطة أولى ~~بالجواز لطهارتها عندنا ويمكن المنع في العظم لوجوب دفنه وإن أوجبنا دفن ~~السن توجه المنع أيضا وقال الفيروزآبادي: " فصمه يفصه = كسره فانفصهم وتفصم ~~". # بيان آخر يرتبط بالحديث الثاني والأربعين بعد المائة من أحاديث كتاب ~~المرافق (انظر ص 638، س 1 - 4) قال العلامة المجلسي (ره) في البحار (ج 14، ~~باب أحوال الانعام ومنافعها ومضارها و اتخاذها، ص 684 - 685) ما لفظه: # " المعاني والخصال " - عن علي بن أحمد بن موسى، عن محمد الأسدي، عن صالح ~~بن أبي حماد، عن إسماعيل بن مهران، عن أبيه، عن آبائه، عن علي (ع) قال قال ~~رسول الله صلى الله عليه وآله: # الغنم إذا أدبرت أدبرت، والإبل أعنان الشياطين إذا أقبلت أدبرت وإذا ~~أدبرت أدبرت، ولا يجئ خيرها إلا من الجانب الأشأم، قيل: يا رسول الله فمن ~~يتخذها بعد ذا؟ - قال: فأين الأشقياء الفجرة...! # قال صالح: وأنشد إسماعيل بن مهران (شعر): # " هي المال لولا قلة الخفض حولها * فمن شاء داراها ومن شاء باعها " ~~المعاني - عن محمد بن هارون الزنجاني، عن علي بن عبد العزيز، عن أبي عبيد ~~أنه قال: قوله: " أعنان الشياطين " أعنان كل شئ نواحيه، وأما الذي يحكيه ~~أبو عمرو فأعنان الشئ نواحيه قالها أبو عمرو وغيره فإن كانت الأعنان محفوظة ~~فأراد أن الإبل من نواحي الشياطين أي انها على أخلاقها وطبايعها، وقوله: " ~~لا تقبل إلا مولية ولا تدبر إلا مولية " فهذا عندي كالمثل الذي يقال فيها: ~~إنها إذا أقبلت أدبرت وإذا أدبرت أدبرت، وذلك لكثرة آفاتها أو سرعة فنائها، ~~وقوله " لا يأتي خيرها إلا من جانبها الأشأم " يعنى الشمال يقال لليد ~~الشمال الشومى، ms529 ومنه قول الله عز وجل " وأصحاب المشئمة " يريد أصحاب الشمال ~~ومنه قوله: " لا يأتي خيرها إلا من هناك " يعنى أنها لا تحلب ولا تركب إلا ~~من شمالها وهو الجانب الذي يقال له الوحشي في قول الأصمعي لأنه الشمال قال: ~~والأيمن هو الأيسر وقال بعضهم: لا ولكن الأيسر يأتيه الناس في الاحتلاب و ~~الركوب، والوحشي هو الأيمن لأن الدابة لا تؤتى من جانبها الأيمن إنما تؤتى ~~من الأيسر قاله أبو عبيد: فهذا هو القول عندي وإنما الجانب الوحشي هو ~~الأيمن لأن الخائف إنما يفر من موضع المخافة إلى موضع الامن توضيح - قال ~~الزمخشري في الفائق، سئل عن الإبل فقال: أعنان PageV02P646 # الشياطين لا تقبل إلا مولية ولا تدبر إلا مولية ولا يأتي نفعها إلا من ~~جانبها الأشأم، الأعنان = النواحي جمع عنن وعن، يقال: أخذنا كل عن وسن وفن، ~~أخذ من عن كما أخذ العرض من عرض، وفى الحديث: انهم كرهوا الصلاة في أعطان ~~الإبل لأنها خلقت من أعنان الشياطين، قال الجاحظ: يزعم بعض الناس أن الإبل ~~لكثرة آفاتها أن من شأنها إذا أقبلت أن يتعقب إقبالها الادبار وإذا أدبرت ~~أن يكون إدبارها ذهابا وفناء ومستأصلا، و " لا يأتي نفعها " يعنى منفعة ~~الركوب والحلب إلا من جانبها الذي ديدن العرب أن يتشاءموا به، وهو جانب ~~الشمال ومن ثم سموا الشمال شومى قال: فانحى على شومى يديه " فدارها " فإذا ~~هي للفتنة مظنة وللشياطين مجال متسع حيث تسببت أولا إلا إغراء المالكين على ~~إخلالهم بشكر النعمة العظيمة فيها، فلما زواها عنهم لكفرانهم أغرتهم أيضا ~~على إغفال ما لزمهم من حق جميل الصبر على المرزئة بها وسولت لهم في الجانب ~~الذي يستملون منه الركوب والحلب انه الجانب الأشأم وهو في الحقيقة الأيمن ~~والابرك، وقال أيضا: قيل أي لرسول الله صلى الله عليه وآله: أي أموالنا ~~أفضل؟ - قال: الحرث، وقيل: # يا رسول الله صلى الله عليه وآله فالإبل؟ - قال: تلك عناجيج الشياطين، ~~العنجوج يعطف عنقه لطولها في كل جهة ويلويها ليا وراكبه يعنجها إليه ~~بالعنان والزمام يريد ms530 أنها مطايا الشياطين ومنه قوله إن على ذروة كل بعير ~~شيطانا، وقال في النهاية: " ولا يأتي خيرها إلا من جانبها الأشأم " يعنى ~~الشمال ومنه قولهم لليد الشمال الشومى تأنيث الأشأم يريد بخيرها لبنها ~~لأنها إنما تحلب وتركب من جانبها الأيسر (انتهى) وقال الجوهري: # " الوحشي الجانب الأيمن من كل شئ هذا قول أبى زيد وأبى عمرو، قال عنترة: # " وكأنما تنأى بجانب دفها - * - الوحشي من هزج العشى مأوم " وإنما تنادى ~~بالجانب الوحشي لأن سوط الراكب بيده اليمنى، وقال الراعي: # " فمالت على شق وحشيها * وقد ريع جانبها الأيسر " ويقال: ليس من شئ يفزع ~~إلا مال على جانبه الأيمن لأن الدابة لا تؤتى من جانبها الأيمن وإنما تؤتى ~~في الاحتلاب والركوب من جانبها الأيسر فإنما خوفه منه والخائف إنما يفر من ~~موضع المخافة إلى موضع الامن وكان الأصمعي يقول: الوحشي الجانب الأيسر من ~~كل شئ، وفى المصباح المنير: الوحشي من كل دابة الجانب الأيمن قال الأزهري: ~~قال أئمة العربية: الوحشي من جميع الحيوان غير الانسان الجانب الأيمن وهو ~~الذي يركب منه الراكب ولا يحلب منه الحالب والانسى الجانب الآخر وهو الأيسر ~~وروى أبو عبيد عن الأصمعي أن الوحشي هو الذي يأتي منه الراكب ولا يحلب منه ~~الحالب لأن الدابة تستوحش عنده فتفر منه إلى الجانب الأيمن، قال الأزهري: ~~وهو غير صحيح عندي، قال ابن الأنباري: ويقال: ما من شئ يفزع إلا مال إلى ~~جانبه الأيمن لأن الدابة إنما تؤتى للحلب والركوب من الجانب الأيسر فتخاف ~~منه فتفر من موضع المخافة وهو الجانب الأيسر إلى موضع الامن وهو الجانب ~~الأيمن فلهذا قيل: # الوحشي الجانب الأيمن (انتهى) PageV02P647 # وأقول: يرد في الخبر اشكال وهو أن الحلب والركوب من الجانب الأيمن لا ~~اختصاص لهما بالإبل فكيف صارا سببا لذم خصوص الإبل، والتكلف الذي ارتكبه ~~الجاحظ في غاية السماجة والركاكة إلا أن يقال: الركوب من بين الانعام ~~الثلاثة مختص بالإبل والحلب وإن كان مشتركا لكن قد تحلب الشاة بل البقرة ~~أيضا من جانب الخلف وأيضا فيها من السهولة والبركة ms531 ما يقاوم ذلك، وقد يقال: ~~يمكن أن يكون كون الخير من الجانب الأشأم كناية عن أن نفعها مشوب بضرر عظيم ~~فإن اليمن منسوب إلى اليمين والشؤم منسوب إلى اليسار أو يكون " الأشئم " ~~أفعل تفضيل من الشامة ويكون الغرض موتها واستيصالها أي خيرها في عدمها ~~مبالغة في قلة نفعها كأن عدمها أنفع من وجودها ". # خاتمة الطبع وينبغي فيها التنبيه على أمور 1 - أن الموجود بالأيدي في ~~الأزمنة المتأخرة من كتاب المحاسن ما هو مطبوع في هذا المجلد وهو أحد عشر ~~كتابا فبضميمة رجال البرقي الذي هو أيضا من المحاسن يصير اثنى - عشر كتابا ~~وقد سمعت فيما سبق من المقدمة قول المحدث النوري (ره): " ولم يصل إلينا من ~~المحاسن إلا ثلاثة عشر كتابا منه " ووجهه على ما أظن أن بابى " المحبوبات " ~~و " المكروهات " المذكورين في أواخر كتاب مصابيح الظلم كان كل واحد منهما ~~كتابا على حدة كما أشير إلى ذلك في الفهرست بل في النسخ الموجودة أيضا ~~(انظر ص 290 و 295) فجعلهما في التعداد كتابا واحدا (كما هما كذلك في فهرست ~~الشيخ الطوسي (ره)، انظر إلى المقدمة، ص 5) وإلا فنسخة المحدث المذكور (ره) ~~المصححة بيده من أولها إلى آخرها من جملة النسخ التي كانت عندي حين طبع ~~الكتاب ولم يكن فيها زيادة على غيرها من النسخ فبضميمة رجال البرقي يصير ~~الموجود من الكتب ثلاث عشر كتابا كما ذكره المحدث المذكور، وإن جعلت بابى ~~المحبوبات والمكروهات كتابين اثنين (كما أنهما كذلك في رجال النجاشي (ره)، ~~انظر إلى المقدمة، ص 6) يصر الموجود أربعة عشر كتابا فاختر أي الوجهين شئت. # 2 - إنا صرحنا في موارد من تعليقات الكتاب بعدم ظفرنا ببعض الأحاديث في ~~البحار و قلنا إن وجدناها هناك نشر إلى موارد ذكرها في آخر الكتاب وحيث إن ~~بعضها اطلعنا عليها كان من اللازم أن نشير إليها هنا لكن عاقني عن الإشارة ~~إليها كثرة المشاغل وسنذكر الموارد عند طبع رجال البرقي (ره) إن شاء الله ~~تعالى. # 3 - حيث إن الوسائل لطبع الكتب العربية في مملكتنا ms532 يسيرة والموانع من ~~تصحيحها كما ينبغي كثيرة لم أتمكن من تصحيح هذا الكتاب كما هو حقه وذلك لأن ~~أمر التصحيح في حد - ذاته من الأمور الصعبة المستصعبة وهو واضح عند أهله ~~وصار في زماننا هذا ومملكتنا هذه لبعض العلل الخارجية والعوامل المؤثرة ~~التي لا ينبغي ذكرها في المقام من أشد البلايا وأشق الرزايا وأصعب المصاعب ~~وأتعب المتاعب ولا يعرف حقيقة هذا المقال إلا من ابتلى بهذا الامر، فلذا ~~ترى PageV02P648 # المصحح الحريص على التصحيح الدقيق كلما يتعب نفسه ويهيئ حاله ويشحذ ذهنه ~~ويفرغ باله لا يبلغ من التصحيح أمانيه ولا يدرك منه آماله، وقد يتركه فرط ~~الدأب وكثرة المشقة والتعب على حال يحق له فيه أن يخاطب الأموات قائلا: # " أي مردگان زخاك يكى سر بدر كنيد * بر حال زنده بتر از خود نظر كنيد " ~~ومع ذلك لا يدرك مطلوبه من التصحيح وكما قلنا لهذا الامر علل كثيرة وجهات ~~شتى لا ينبغي ذكرها هنا وتسجيلا للمدعى وتشييدا لمبنى الادعاء أذكر مكتوبين ~~من عالمين هنا ليكونا كالبينة والبرهان على ما ادعيناه: # الأول - مكتوب كتبه العالم الجليل صاحب الصيت السائر والتأليفات المشهورة ~~الملا آقا المعروف بالفاضل الدربندي أعلى الله درجته إلى المولى العالم الا ~~ميرزا لطف الله الزنجاني رحمة الله عليه وكان جنابه شيخ الاسلام بزنجان ~~ونسخة المكتوب الآن موجودة عند ابنه الشيخ الجليل والعالم النبيل الشيخ فضل ~~الله المعروف بشيخ الاسلام الزنجاني (وهو من مشايخي) أدام الله ظل وجوده ~~على رؤوس أهل العلم وهو: # " بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالين وصلى الله على محمد وآله ~~المعصومين الأطيبين الأطهرين الوارثين لكمالاته ولعنة الله على أعدائهم ~~ومبغضيهم ومنكري فضائلهم و مناقبهم أجمعين إلى يوم الدين - إلى حضرة الأخ ~~النوراني والولد الروحاني المؤيد بالشارقات الغيبية والواردات اللائحات ~~الملكوتية شعلة الذكاء ووارث محاسن العلماء الأدباء والفضلاء العظماء مصداق ~~في كل شجر نار واستنجد المرخ والعفار أعنى الاعلى بالجناب الحاج ميرزا لطف ~~الله الزنجاني أدام الله توفيقاته وبعد اگر از أحوال أين داعى مستخبر بوده ~~باشيد ms533 بيشتر از دو سال است در طهران هستم بحق تعالى قسم طهران برأي أين ~~داعى أضيق المحابس وأسود السجون است كيفيت وأوضاع أين بلد از جميع جهات ~~وحيثيات جگرم را داغ ودلم را كباب نموده است كي قلم در صفحه طروس جذر كعاب ~~كعاب كعاب أو را ميتواند بنويسد علاوة براين كاتب أين أوضاع بايد مقطوع ~~اليدين رآه برود بارى چنانچه بر شما معلوم شد كه باعث بر طول توقف و ومكث ~~در أين بلده قضية انطباع وچاپ شدن خزان الأصول والتمرينيات بود مدت دو سال ~~بلكه بيشتر در أين باب زحمتها كشيدم وغصه ها خوردم آخر الامر بحمد الله ~~تعالى باتمام رسيد ودر تصحيح ومقابله جد وجهد كرده شد حتى اينكه يك جزء ~~رأسه مرتبه مقابله مينمودند وأجرت مقابله هر جزء يك تومان بود در مرتبه ~~ثالثه أحد طرفي مقابله جناب مستغنى از ألقاب وأوصاف جناب حاجى ملا هادي ~~مدرس سلمه الله تعالى بود پس أين مجلد مشتمل بر چهار كتاب است، كتاب ~~عناوين، كتاب أدله عقلية، كتاب فن استصحاب، وكتاب علم تمرينات، آه آه أين ~~مجلد ثمره ونتيجه ثلث عمر من است وإتقان واستحكام أين مجلد نتايج سائر ~~تصانيف من است بهر حال ده مجلد بهمراهى عاليجاه محمد باقر خان كرمانشاهى، ~~بزنجان فرستاده كه سه مجلد از آن بايد خدمت PageV02P649 # شما برسد دريافت نمائيد وسه مجلد بخدمت الاعلى بالجناب السيد الأنبل ~~الأفخم الأعظم آقا ميرزا عبد الواسع إمام جمعه زاد الله توفيقانه وچهار ~~مجلد ديگر بخدمت الاعلى بالجناب السيد الجليل والعالم النبيل آقا ميرزا أبو ~~القاسم ادام الله توفيقاته وقيمت هر مجلد پنج تومان است و از داعى مثل نذر ~~وعهد صادر شده كه بكمتر از پنج تومان بفروش نرسانم ودر صدور أين نحو نذر ~~وعهد از داعى مصالح وحكم ملحوظ شده است وكيفيت تقسيم بزيد وعمر را مستهجن ~~داشتم آنرا خودتان ميدانيد بهر كس مصلحت ميدانيد بدهيد وقيمت سه مجلد را كه ~~پانزده تومان است بزودى بمصحوبى ms534 آدم خاطر جمع روانه نمائيد كه بمصارف ~~انطباع وسائر مخارج تصانيف أين داعى برسد والسلام عليكم والسلام خير الختام ~~باملاء من خادم العلوم آقا دربندى وبخط الغير، عبده آقا ". # الثاني - مكتوب كتبه إلينا العالم الجليل المعاصر الشيخ محمد حسن الجابري ~~الأنصاري صاحب تأريخ أصبهان والري دام بقاؤه وذلك أنى ذاكرت صديقي الأعز ~~جناب عماد زاده في خصوص لفظة " دفع إذ كوتگين " التي نقلتها في المقدمة (ص ~~نب = 52) عن تاريخ أصبهان والري فكتب إليه يستخبره عن مأخذ نقله فكتب ~~بواسطته إلى مكتوبا أنقله هنا بعين ألفاظه بعد إسقاط عنوان - المكتوب (لأنه ~~مشتمل على تعظيمه إياي وتكريمه لي فلم أستحسن ذكره هنا) وهو: # " بعد از عرض صميم خلوص مجامع أوصاف ومحامد أخلاق آن دوست معنوي را جناب ~~شرافت نصاب فخر الأماثل والاقران آقاى عماد زاده مرقوم نموده واز ديگران هم ~~شنيده (أم) " والاذن تعشق قبل العين أحيانا " از آن رو بمفاد گفتار ~~دانشوران پيشين: # " ان كانت الأيام تفرق بيننا * فنفوس أهل الظرف تأتلف " " يا رب مفترقين ~~قد جمعت * قلبيهما الأقلام والصحف " در خصوص لفظ " دفع اذكوتگين " پرسش ~~فرمود (بوديد) خلاصه عرضه دارم هفتاد سال است برازهاى نهاني وتصاريف روز ~~گار از كودكى وآغاز جوانى تا أين دم پيرى انديشيده زندگانى تمام بشر بلكه ~~ديگر آفريدهاى منتشر بخت است وبدبختى حتى در طبع كتاب، دقت شود پير رنجور ~~باآن همه كوشش بايد در أصفهان بغل وزنجير هاي گران بسته باشم و نتوانم بجاى ~~ديگر رفته تا آنچه نوشته وگفته در مطابع صحيحه بطبع آيد متأسفانه أصفهان را ~~أين مدت هيچ مطبعه يافت نشد كه مؤلفات را فاسد وخراب نكند، برأي كم دادن ~~أجرت أطفال دوازده سأله را آورده حروف چين كرده مجملا خود بنده هم متحير ~~شدم بزحمتى مسوده را جستم ديدم نوشته أم " موفق برأي دفينه إذ كوتگين روانه ~~بلاد جبل شد " ولى در مطبعه " دفينه " را " دفع " چيده اند ودر تاريخ ~~أصفهان ورى منحصر باين كلمه نيست صفحه 403 سطر - 24 ms535 ياد دارم " نرگس " را " ~~كاتب " نوشته بود بنده تصحيح نموده مجددا نرگس را كاتب چيده بود رفتم در ~~مطبعه كه من نوشته أم: # " قلم ودوات وكاغذ همه جمع كرده نرگس * كه بپيش چشم مستت خط بندگى نويسد ~~" PageV02P650 # چرا نوشته " كاتب "؟ - گفت: نرگس كه قلم ودوات ندارد كاتب دارد، گفتم: ~~پسر بتوچه، تغييرده و " نرگس " بچين، بعد كه سوم دفعه تمام شده آوردند باز ~~كاتب نوشته بود. # همچنين در صفحه... نوشته بودم " فتوحات چين در كاشغر " برداشته بود " چين ~~" را " انگليس " نوشته بود تصحيح كردم مجداد " انگليس " چيده بود، رفتم ~~گفتم: چين است نه انگليس، گفت: اشتباه كرده أيد مگر غير از انگليس كسى ~~فتوحاتي دارد، سوم مرتبه اعتراض كردم گفتند: تصحيح ميكنيم ونكردند، همين ~~قسم صفحه 160 " مجارستان " ران " تبرستان " كرده بود پرسيدم چرا؟ - گفت: ~~مجارستان نشنيده أيم تبرستان است، خلاصه آنكه رسوائى كه در غلط چيدنهاى أين ~~تاريخ در مطبع شده ورسوائى كه بر سربنده آورده اند ببيان نميآيد أين است ~~بهر كس نخسه داده أم ده روز مجددا زحمت كشيده تا بعضي اغلاط را در خود كتاب ~~صحيح كرده دهم أين است خواهش كرده أم هر كس نسخه دارد غلط ها را از روى ~~غلطنامه در خود كتاب صحيح كند اتفاقا ملتفت نشده بودم كه أين كلمه را هم از ~~روى مسوده غلطش را صحيح نمايم عبارت مسوده بنده " دفينه " است وحروف چين ~~معنى " دفينه " را ندانسته " دفع " نوشته بيش از أين حال پيرى وعليلي ومرض ~~قلب وقند وگرفتاريهاى فزون از چون وچند ايجاب اطناب در سخن نميكند أيام شرف ~~مستدام. " أقول: يعلم من ملاحظة المكتوب أن ما استظهرناه في المقدمة في ~~وجوه حركة الموفق إلى بلاد الجبل صحيح (راجع ص 52 = نب). # وإذا كان الأمر في مثلهما مع عظم قدرهما وجلالة شأنهما على هذا المنوال ~~فما تظن بي ولنعم ما قيل: # " آنجا كه عقاب پر بريزد * از پشه لا غرى چه خيزد " وها أنا أذكر مثالا ~~تستكشف ms536 منه ما يدلك على صعوبة الامر وهو أنى كنت أكتب - الهمزات المكسورة ~~مقلوبة ليكون الامر وسيلة لسهولة القراءة وكان مرتب الحروف يظنها ملحونة ~~وكان يصححها ما استطاع وإذا كان لفظان مكرران في مورد كان يسقط أحدهما زعما ~~منه أنه غير لازم إلى غير ذلك مما يعرفه المبتلى بهذا الامر (فما وجد في ~~الكتاب من هذا القسم فهو من تغليطه الأخير الذي كان يظنه تصحيحا ولم يكن ~~ليمتنع منه إلا بعد وقوع الامر مرارا). # ويعجبني إيراد كلام هنا وهو أنى كنت يوما في دار الكتب الاسلامية لصديقي ~~الخير الدين جناب الشيخ محمد الآخوندي وكان هناك جماعة منهم جناب محمود ~~الشهابي أستاذ دانشگاه مد - ظله فانجر الكلام إلى أن " لم كان العلماء ~~المتقدمون أطول أعمارا وأكثر آثارا؟ - فقال الأستاذ الشهابي على سبيل ~~المزاح ونعم ما قال: لأنهم لم يبتلوا بما ابتلينا به من التصحيح المطبعي " ~~(و ذلك لأنه ممن ذاق طعم التصحيح المذكور حق ذوقه) ولعمري إنه كلام صادق ~~صدر من أهله ووقع في محله (ولو كان صادرا من قائله على سبيل المزاح) ولولا ~~أن خشيت المبالغة لقلت: # هو من جوامع الكلم، وقصارى الكلام في ذلك ما قاله سعدى: # " تاترا حالي نباشد همچو ما * حال ما آيد ترا بازيچه پيش ". PageV02P651 # وأسأل الله أن يوفقني لمطالعة الكتاب دقيقا حتى أستخرج أغلاطه وأضمها ~~لكتاب رجال البرقي الذي أرجو طبعه عن قريب إن شاء الله تعالى لأنه كالمتمم ~~لهذا الكتاب. # 4 - قصيدة أنشأها الأديب الاريب والفاضل اللبيب مجمع بحرى المجد والسيادة ~~و مطلع بدري العلم والإفادة من إليه الشعر ألقى قياده ليقوده حيث شاء ~~وأراده بقوة طبع و جودة قريحته، " هنيئا لأرباب النعيم نعيمهم * وللعاشق ~~المسكين ما يتجرع " " الأقل لسكان وادى الحمى * هنيئا لكم في الجنان الخلود ~~" " أفيضوا علينا من الماء فيضا * فنحن عطاش وأنتم ورود " أعنى جناب الحاج ~~سيد حسين الكاشاني المدعو بضوء الرشد وفقه الله لافتضاض أبكار - المعاني ~~وبلغه أقصى الآمال وأسنى الأماني بحرمة السبع المثاني وأظن أن بها صار ~~الكتاب مصداقا لقوله ms537 تعالى: " وختامه مسك وفى ذلك فليتنافس المتنافسون " ~~وهي: # أيا خطب الحسناء زهر المحاسن * ربيبة حجر الطاهرات الحواضن شم البرق لما ~~عابأ برق برقة * ينوره لالا كتاب المحاسن كتاب يكاد البدر يحكى سنائه * لو ~~أن سناه ثابت في المواطن وكاد فتيت المسك يحكى سطوره * لو أن له عرف ~~المعاني الكوامن معان تعالت عن بيان بديعها * بما أخزنت فيها كنوز المعادن ~~معادن علم الطاهرين أولى الحجى * مياسرها تهدى الهدى كالميامن كتاب حوى بحر ~~المعارف زاخرا * يخوض به الوراد دون السفائن ففي كل خط منه سمط مشعشع * من ~~العلم يجلو انمحا في الدواجن تقربها الأحداق من رائد الهدى * ويصمى بها ~~أكباد أهل الضغائن تلاوته تكسو القلوب طلاوة * وتطرب حتى مطربات الرواشن ~~برى كل عين أن عاقد عقده * لبيضة شرع الحق أتقن صائن وأحمد من أحيى شريعة ~~أحمد * ومن لمحيا الدين أحسن زائن بتنميقه هذا الكتاب محمد * أبوه اقتنى ~~أسنى افتخار مقارن وفيه اسمه بين الأماجد خالد * مدى الدهر لا يكسوه عثير ~~رائن كفى في علاه أن نصر بنى الهدى (1) * هوى طبعه للنشر ضمن المدائن مدائن ~~شرع الحق واسعة الفضا * لنيل مزاياه الزواهي الكوامن فبشراك نصر الله (2) ~~إذ صرت نابها * لنشر معانيه الوضا في الأماكن ويا دمت مأوى العارفين بنيلهم ~~* بفضلك ما حطت رحال الظعائن # PageV02P652 #####ENDNOTES# (1) خ ل " كتاب ". (1) اسم القائل " عبد الحسين الطهراني " ولعله شيخ العراقين الحاج شيخ عبد ~~الحسين الطهراني شيخ إجازة المحدث النوري (ره). (2) ص 9 - 10 من النسخة ~~المطبوعة. (١) أدرج هنا أعنى ما بين الكلامين هذه العبارة " الحسن بن محبوب السراد، ~~وهو الزراد، من أصحاب مولانا الرضا ومحمد ابنه، وله من الكتب: كتاب ~~التفسير، كتاب النكاح، كتاب الفرائض والحدود والديات " وهو اشتباه نشأ ~~إما من الناسخ أو الطابع. (1) ويحتمل أن يكون هذا هو أحمد بن عبد الله بن بنت أحمد بن أبي عبد الله ~~كما يأتي في كلام الشيخ حيث روى كتب أحمد بن أبي عبد الله عن أحمد بن عبد ~~الله بن بنته لكن النجاشي روى كتب ms538 محمد بن خالد عن أحمد بن عبد الله بن ~~أحمد بن أبي عبد الله والجمع بين الكلامين يقتضى أن يكون عبد الله اثنين ~~أحدهما ابن أحمد والاخر صهره وله صهر آخر هو محمد بن أبي القاسم ماجيلويه ~~وابن بنته منه هو علي بن محمد بن أبي القاسم ماجيلويه فتأمل (قاله ~~المامغاني (ره) في هامش الموضع). (١) انظر أوائل رجال بحر العلوم أو أواخر مقياس الهداية الملحق في الطبع بتنقيح المقال. # (2) ج 1، ص 13 من الطبعة الأولى. (1) هذا وهم منه لأن أحدا من العلماء لم يقل بذلك بل لم يسمع من أحد كائنا ~~من كان. # (2) ج 3، ص 552. (1) انظر ج 9، س 221. (١) ص ٢٩ من النسخة المطبوعة بالنجف. (2) ص 277 من النسخة ~~المطبوعة. (1) انظر تنقيح المقال، ج 1، ص 170. # (2 و 3) هذان الكتابان مما ألف وصنف في النصف الأخير من المائة السادسة ~~بعد الهجرة النبوية. # (4) سيخرج من الطبع إن شاء الله تعالى. (١) ص ١٦٢. (2) قال الطريحي (ره) في المجمع: " الرواشن جمع ~~روشن وهي أن تخرج أخشابا إلى الدرب وتبنى عليها وتجعل لها قوائم من أسفل ". ~~وفي تاج العروس: " الروشن - الرف " وفي البستان: " الروشن كجوهر الرف وهو ~~ما يوضع عليه طرائف البيوت ": وفي لسان العرب: " الروشن الرف، أبو عمرو ~~الرفيف الروشن والروشن الكوة " وفي معيار اللغة " الروشن الكوة " (3) قال ~~بطرس البستاني في قطر المحيط: # " الدربزين والدرابزون قوائم تحاط بها السلالم وغيرها (أعجمية) ج ~~درابزونات ". # قال سعيد الخوري اللبناني في أقرب الموارد: " الدربزين والدرابزون قوائم ~~خشب أو حديد، أعجمية ج درابزونات ". # قال الشيخ عبد الله البستاني اللبناني في البستان: " الدرابزين ~~والدرابزون قوائم من حديد أو خشب تقام حول السلالم ونحوها ترد الساقط منها ~~(دخيل) " قال صاحب " المنجد ": " الدربزين والدرابزين والدرابزون قوائم ~~منتظمة يعلوها متكأ، ج درابزونات ". # ذكر المستشرق المعروف دزي في ذيل قواميس العرب ما يقرب ما مر من كلمات ~~اللغويين فراجع إن شئت (ج 1، ص 430) أقول: قد علم مما ذكر أن الكلمة دخيلة ~~وليست بعربية في الأصل وهي كذلك لأنها فارسية ms539 في الأصل، قال ابن خلف (ره) ~~في البرهان القاطع: " داربزين باباى ابجدوزاى هو زبروزن ماه جبين پنجره ~~ومحجري را گويند كه در پيش در خانه سازند ومطلق تكيه گاه را نيز گويند أعم ~~از محجر وستون و ديوار ومانند آن " وقال أيضا " دارافرين باهمزه ممدوده ~~ومقصوره هر دو آمده است وبسكون فاء هر چيز كه مردم بر آن تكيه كنند خواه آن ~~شخصي باشد وخواه آن محجرى وستونى وأمثال آن و پنجره ومحجري را نيز گويند كه ~~درپيش در خانه ما بين دوبازوى در سازند ودكه وصفه در خانه را نيز گويند ~~وباين معنى بجاى رأى بي نقطه دوم زاي نقطه دارهم آمده است ونام داروئى هم ~~هست " وقال أيضا " دار فرين بافاؤراى قرشت بروزن باتمكين صفه وسكو ودكه را ~~گويند كه بجهت نشستن در پيش در خانها سازند ومطلق تكيه گاه را نيز گويند ". # قال رضا قليخان هدايت: في قاموسه الفارسي الموسوم به " فرهنك انجمن آراى ~~ناصري " ما لفظه: " دار فزين ودارا فزين ودارا بزين هر سه لغت بمعنى تكيه ~~گاه ومحجر تخت وصفه وبام وتكيه گاه آمده ودكه كه در پيش در خانه برأي نشستن ~~بسازند أبو الفرج رونى گفته: # تكيه بر بالش اقبالش دار * كه زتأييدش دارا فزين است حكيم روحاني سمرقندي ~~گفته: # بخيره چشمى سوراخهاى دار فزين * بسرخ روئى ديوار هاي آتشدان أمير معزى ~~كفته: # سقف بتخانه قسطنطين كشد سوى عراق * بارگاه مملكت را تخت ودار افزين كند ~~حكيم سوزنى گفته: # هست مر بخت ترا قدرت كه تختت را كند * پايه از ياقوت وصحن از سيم ودار ~~افزين ززر (إلى آخر كلامه فمن أراده فليطلبه من هناك) أقول: إنما أطنبنا ~~الكلام هنا بنقل كلمات بعض علماء اللغة لأن المحدث النوري (ره) قال في ~~ترجمة هذه العبارة " فوجدته في روشن له متكئا على داربزين " ما لفظه " ~~ويافتم اورا كه نشسته بر چهار بالش خود وتكيه كرده بود بر مسند ملوكانه " ~~(انظر كتاب الكلمة الطيبة ص 228 من ms540 الطبعة الأولى) وأنت بعد ما أحطت خبرا ~~بما ذكر تعلم بما فيه من الاشتباه. (1) خ ل: " فأجلني " (١) خ ل: " نعم " (٢) انظر ص ٢٣٠ من النسخة المطبوعة في بمبئي سنة ١٣٠٣. # (٣) في النسخة المطبوعة من عيون ~~المعجزات " الحسين " انظر ص ١٣٢. # (٤) في النسخة المطبوعة من عيون ~~المعجزات " شهرورد " انظر ص 133. (١) كذا في العيون، انظر ص ١٣٣. (٢) ص ٢٤ من الطبعة الأولى. (٣) يريد به ~~كتابه المعروف بالهداية. (4) كذا. (5) " ~~الفلاني " ليس في عبارة النوري (ره) لكنه موجود في نسخة خطية وهي عندي من ~~الكتاب ولعله مصحف " الماذراني " والله أعلم. (6) العبارة هكذا ولعل هنا ~~سقطا. (١) ص ٤٣١ من المجلد الأول من مرآة العقول. # (2) في إعملا الورى وكشف الغمة " إن لم أدفع ". # (3) سقط ما بين الهلالين من نسخة الكافي لكنه موجود في إعلام الورى وكشف ~~الغمة وغيرهما. # (4) في الاعلام والكشف " أن وجه ". (5) خ ل: في قبلك ". (١) ص ٢٥٢ من المجلد الأول من الطبعة الثانية. # (2) الظاهر أن قوله " بالضم " اشتباه لما يأتي ذكره من كلمات اللغويين. # (3) قوله " أريد باذكوتكين الوالي " ظاهره يوهم أنه (ره) توهم أن ~~إذكوتكين علم جنس أو علم نوع للوالي من قبيل فرعون وقيصر وكسرى وليس كذلك ~~لأنه علم شخص ولعل سبب ذلك نظره إلى معنى كوتكين لأن " كوت " بمعنى القلعة ~~(باللغة الهندية) و " كين " بمعنى الصاحب (اما لفظة " إذ " فمن العناوين ~~العامة المستعملة في ذلك الزمان كلفظة " السيد " و " آقا " و " ميرزا " في ~~زماننا هذا) وأنت خبير بأن استنباط هذا المعنى من تلك اللفظة المركبة مبنى ~~على قراءة الجزء الأخير بالكاف الفارسية والحال أن المعروف الشايع كونه ~~بالكاف العربية من قبيل سبكتكين والبتكين وما أشبه ذلك فلا وجه للعدول عن ~~الوجه المعروف الشائع إلى غيره فتفطن. (4) انظر ج 1، ص 431. (5) ص 431 من ~~المجلد الأول. (6) يريد به الحديث السابق نقله. (1) انظر ص 316 من الحصة الثانية من الجزء الثالث من النسخة المطبوعة بهند. ~~(2) ص 318. (١) ليس المراد به صاحب الصافي والوافي بل عالم آخر من علمائنا سمى ~~وهمشهريج له معاصر ms541 للسلطان سليمان الصفوي وترجم الكتاب بأمره فلذا سماه ~~بالتحفة السليمانية. # (٢) انظر ص ٥٢٤ - ٥٢٥ من النسخة المطبوعة. # (٣) انظر ص ٣١٧ من النسخة المطبوعة. # (٤) انظر ص ٢٨٢ - ٢٨٥ من النسخة المطبوعة، وإنما اخترنا النقل من هذا ~~الكتاب لأن السيد ابن طاوس (ره) لا يروى القضية إلا من هذا الكتاب فهو أصل ~~في الباب. (٥) في مدينة المعاجز " جيران " (انظر ص ٦٠٤). (٦) كذا في ~~النسخة. (٧) في مدنية المعاجز " حدثنا ". (٨) في فرج المهموم (ص 239) والبحار (ص 79) " أحمد الدينوري ". (١) في البحار وفرج الهموم " فاستبشر أهل دينور " فما في المتن مبنى على ~~لغة كما قال ابن مالك: # " وجرد الفعل إذا ما أسندا * لاثنين أو جمع كفاز الشهدا " " وقد يقال ~~سعدا وسعدوا * والفعل للظاهر بعد مسند " وأما دخول اللام على دينور فجائز ~~فهو من قبيل الكوفة لا من قبيل بغداد. # (٢) في الفرج " ونحن نحتاج ". (٣) في البحار " من يديك ". (٤) (في الفرج: ~~" فحملوا إلى " و في المدنية " فحمل لي ". (٥) (المتن موافق للبحار ففي ~~الدلائل " في صرر باسم رجل " وفي المدنية " وفي صرر رجل رجل ". (٦) في ~~المدينة " يقيم بها ". (٧) في فرج ~~المهموم " فانصرفت ". (٨) في المديبة " معلمة " قال المجلسي (ره) في ~~بيانه لمعضلات الحديث (ص ٨١): " عكم المتاع يعكمه شده بثوب وأعكمه = أعانه ~~على العكم " أقول: هي عبارة القاموس بعينها وقال في أقرب الموارد: " أعلم ~~القصار الثوب = جعل له علما من طراز وغيره ". (٩) قال المجلسي (ره) في ~~بيانه: " التخت = وعاء يجعل فيه الثياب " فالتخوت جمعه وقال الفيروزآبادي: ~~التخت وعاء تصان فيه الثياب ". (١٠) المتن موافق لفرج المهموم والبحار، ففي الدلائل والمدينة " ~~بالبابية " (11) في الدلائل والمدينة " بالبابية " بخلاف الفرج و البحار ~~فهي فيهما كما في المتن، قال في معيار اللغة " وقد يتضمن الادعاء معنى ~~الاخبار فيقال: فلان يدعى بكرم فعاله أي يخبر بذلك عن نفسه " قال الزبيدي ~~في تاج العروس: " وقد يتضمن الادعاء معنى الاخبار فتدخله الباء جوازا، ~~يقال: فلان يدعى بكرم فعاله أي يخبر بذلك عن نفسه " قال في البستان: " ادعى ~~به = نسبه إليه زاعما أنه له " قال في أقرب ms542 الموارد: " ادعى به = نسبه ~~إليه، وقيل: زعم أنه له " قال الزمخشري في الأساس: " فلان يدعى بكرم فعاله ~~= يخبر عن نفسه بذلك ". (12) في الدلائل والمدينة " بالبابية ". # (13) في الفرج: " يدعى " (بصيغة المجهول من دعا). (14) في الفرج والبحار ~~" مهيبا ". (15) في الفرج: " وسروبر ". (1) " وافيت " في الفرج والبحار فقط. (2) في المدينة: " تعود لي ". (3) في ~~الفرج " ثمانية ". # (4) في الدلائل: " وجدت ". (5) في الدلائل: " فرد جوابي ". (6) خ ل في ~~الدلائل: " المراغي ". (1) في رجال الكشي في ترجمة أحمد بن إبراهيم أبي حامد المراغي ما لفظه (ص ~~331): " علي بن قتيبة قال: حدثني أبو حامد أحمد بن إبراهيم المراغي قال: ~~كتب أبو جعفر محمد بن أحمد بن جعفر القمي العطار وليس له ثالث في الأرض في ~~التقرب من الأصل يصفنا لصاحب الناحية (ع) فخرج: وقفت على ما وصفت به أبا ~~حامد أعزه الله بطاعته وفهمت ما هو عليه تمم الله ذلك له بأحسنه ولا أخلاه ~~من تفضله عليه و كان الله وليه أكثر السلام وأخصه، قال أبو حامد: هذا في ~~رقعة طويلة وفيها أمر ونهى إلى ابن أخي كثير وفي الرقعة مواضع فد قرضت ~~فدفعت الرقعة كيئتها إلى علاء ابن الحسن الرازي " أقول: أظن أن " العطار " ~~مصحف " القطان " فالرجل المذكور هنا هو الرجل المذكور هناك بعينه فتفطن. (١) ص ٢٧٢، وأيضا في البحار، ج 13، (نقلا عن الكتاب) ص 99. ~~(2) يريد بالغريم الحجة القائم (ع) (١) وقال ياقوت أيضا هناك لكن قبيل ذلك الكلام: " ومن أعيان من ينسب إليها ~~عبد الرحمن بن محمد بن إدريس أبو محمد بن أبي حاتم الرازي أحد الحفاظ صنف ~~الجرح والتعديل فأكثر فائدته، رحل في طلب العلم والحديث فسمع بالعراق ومصر ~~ودمشق، فسمع من يونس بن عبد الأعلى، ومحمد بن عبد الله بن الحكم، والربيع ~~بن سليمان، والحسن بن عرفة، وأبيه أبي حاتم، وأبي زرعة الرازي، وعبد الله ~~وصالح ابني - أحمد بن حنبل وخلق سواهم وروى عنه جماعة أخرى كثيرة، وعن أبي ~~عبد الله الحاكم قال سمعت أبا - أحمد محمد بن محمد بن أحمد بن إسحاق الحاكم ~~الحافظ ms543 يقول: كنت بالري فرأيتهم يوما يقرأون على محمد بن أبي حاتم كتاب ~~الجرح والتعديل فلما فرغوا قلت لابن عبدويه الوراق: ما هذه الضحكة أراكم ~~تقرأون كتاب التأريخ لمحمد بن إسماعيل البخاري عن شيخكم على هذا الوجه وقد ~~نسبتموه إلى أبي زرعة وأبي - حاتم؟! فقال: يا أبا محمد اعلم أن أبا زرعة ~~وأبا حاتم لما حمل إليهما هذا الكتاب قالا: هذا علم حسن لا يستغنى عنه ولا ~~يحسن بنا أن نذكره عن غيرنا فأقعدا أبا محمد عبد الرحمن الرازي حتى سألهما ~~عن رجل معه رجل وزادا فيه ونقصا منه. ونسبه عبد الرحمن الرازي. وقال أحمد ~~بن يعقوب الرازي: سمعت عبد الرحمن بن أبي حاتم الرازي يقول: كنت مع أبي في ~~الشام في الرحلة فدخلنا مدينة فرأيت رجلا واقعا على الطريق يلعب بحية ~~ويقول: من يهب لي درهما حتى أبلع هذه الحية، فالتفت إلى أبي وقال: يا بني ~~احفظ دراهمك، فمن أجلها تبلع الحيات. وقال أبو يعلى الخليل بن عبد الرحمن ~~بن أحمد الحافظ القزويني: أخذ عبد الرحمن بن أبي حاتم علم أبيه وعلم أبي ~~زرعة وصنف منه التصانيف المشهورة في الفقه والتواريخ واختلاف الصحابة ~~والتابعين وعلماء الأمصار، وكان من الابدال ولد سنة ٢٤٠ ومات سنة ٣٢٧ وقد ~~ذكر في حنظلة وذكرت من خبره هناك زيادة عما ههنا ". # وقال في حنظلة: # " وقال أبو الفضل بن طاهر: درب حنظلة بالري. ينسب إليه أبو حاتم محمد بن ~~إدريس بن المنذر الحنظلي وابنه عبد الرحمن بن أبي حاتم وداره ومسجده في هذا ~~الدرب ورأيته ودخلته ثم ذكر باسناد له قال عبد الرحمن بن أبي حاتم قال أبي: ~~نحن من موالي تميم بن حنظلة بن غطفان ". # قال المؤلف: وهذا وهم (فخاض في بيان الدليل على مدعاه فمن أراده فليطلبه ~~من هناك) ". # أقول: كتابه المشار إليه في هذا الكلام أعنى " الجرح والتعديل " كتاب ~~ممتع وقد طبع في زماننا هذا بحيدر آباد لكن ناقصا فإن شئت فراجع. # قال الرافعي في التدوين (ص ٣٤٩ من النسخة الفوتوغرافية عن نسخة ms544 مكتبة ~~الإسكندرية): # عبد الرحمن بن إدريس بن المنذر الحنظلي أبو محمد بن أبي حاتم الرازي من ~~كبار الدنيا علما وورعا، قال الخليل الحافظ: كان بحرا في معرفة الحديث، ~~صحيحه وسقيمه، والرجال، قويهم وضعيفهم، وكان يعد من الابدال، سمعت أحمد بن ~~محمد بن الحسين يحكى عن علي بن الحسين الدرستيني أن أبا حاتم كان يعرف اسم ~~الله الأعظم فظهر بابنه عبد الرحمن علة فاجتهد أن لا يدعو له بذلك الاسم ~~لأنه كان قد عهد أن لا يدعو به لشئ من الدنيا فلما اشتدت به العلة وغلب ~~عليه الحزن دعا له بذلك الاسم فشفاه الله ثم رأى أبو حاتم في منامه أن قد ~~استجيب دعاؤك لكن لا يعقب ابنك لأنك دعوت به للدنيا، وقد ذكر أن الابدال لا ~~يولد لهم، و وصفه الحافظ إسماعيل بن محمد الأصبهاني وقال: إن أبا محمد تربى ~~بالمذاكرات مع أبيه وأبي - زرعة وكانا يزقانه كما يزق الفرخ الصغير ويعنيان ~~به ورحل مع أبيه فأدرك ثقات الشيوخ بالحجاز و العراق والشام والنفور، وعرف ~~الصحيح من السقيم ثم كانت رحلته الثانية بنفسه بعد تمكن معرفته، وعن عبد ~~الرحمن قال: ساعدتني الدولة في كل شئ حتى خرجت مع أبي سنة خمسة وخمسين ~~ومائتين من المدينة يريد الحج ولم أبلغ فلما أن أشرفنا على ذي الحليفة ~~احتملت تلك الليلة فحكيت ذلك لأبي فسر بذلك و قال: الحمد لله أدركت حجة ~~الاسلام. وفي هذه السنة سمع عبد الرحمن بن المقرى حديثه عن سفيان ومشايخ ~~مكة والواردين عليها، وسمع بالكوفة أبا سعيد الأشج وهارون بن إسحاق وببغداد ~~الحسن بن عرفة وحميد بن الربيع وبمصر المزني ويونس بن عبد الأعلى، وارتحل ~~إلى أصبهان وقزوين وجمع وصنف الكثير حتى وقعت ترجمة مصنفاته الكبار والصغار ~~في أوراق، وقال الخليل الحافظ: سمعت القاسم بن علقمة يقول: # سمعت ابن أبي حاتم يقول: ولدت سنة أربعين ومائتين، وتوفى سنة سبع وعشرين ~~وثلاث مائة ". # قال ابن حجر في لسان الميزان (ج ٣، ص ٤٣٢ - ٤٣٣): # " عبد الرحمن بن أبي حاتم محمد بن ms545 إدريس الرازي الحافظ الثبت يروى عن أبي ~~سعيد الأشج ويونس بن عبد الأعلى وطبقتهما وكان ممن جمع علو الرواية ومعرفة ~~الفن، وله الكتب النافعة ككتاب الجرح والتعديل، والتفسير الكبير، وكتاب ~~العلل، وما ذكرته لولا ذكر أبي الفضل السليماني له فبئس ما صنع، فإنه قال: ~~ذكر أسامي الشيعة من المحدثين الذين يقدمون عليها على عثمان، الأعمش، ~~النعمان بن ثابت، شعبة بن الحجاج، عبد الرزاق، عبيد الله بن موسى، عبد ~~الرحمن بن أبي حاتم " (انتهى) وكان يلزم المؤلف على هذا أن لا يذكر شعبة بل ~~كان من حقه أن لا يذكر ابن أبي حاتم صاحب الجرح والتعديل في هذا الكتاب، ~~وترجمته مستوفاة في تاريخ الخطيب وغيره، وقال مسلمة بن قاسم: # كان ثقة جليل القدر عظيم الذكر إما ما عن أئمة خراسان ". # أقول: كأن نسبته إلى التشيع لتأليفه كتابا في فضائل أهل البيت عليهم ~~السلام كما مر وذلك لأن دأب العامة أنهم إذا عجزوا عن القدح في حق أحد من ~~العلماء المنصفين منهم رموه بالرفض والتشيع زعما منهم أن ذلك قدح في حقه، ~~وأجلى مصداق لذلك ترجمة الطبري المعروف صاحب التفسير والتاريخ فإن في ~~ترجمته تصريحا بما ذكرناه. # قال ابن الأثير في ضمن حوادث سنة عشر وثلاث مائة ما لفظه: " وفي هذه ~~السنة توفى محمد بن جرير الطبري صاحب التاريخ ببغداد ومولده سنة أربع ~~وعشرين ومائتين ودفن ليلا بداره لأن العامة اجتمعت ومنعت من دفنه نهارا ~~وادعوا عليه الرفض ثم ادعوا عليه الالحاد وكان علي بن عيسى يقول: والله لو ~~سئل هؤلاء عن معنى الرفض والالحاد ما عرفوه ولا فهموه، هكذا ذكره ابن ~~مسكويه صاحب تجارب الأمم وحوشي ذلك الإمام عن مثل هذه الأشياء، واما ما ~~ذكره من تعصب العامة فليس الامر كذلك وإنما بعض الحنابلة تعصبوا عليه ~~ووقعوا فيه فتبعهم غيرهم ولذلك سبب، وهو أن الطبري جمع كتابا ذكر فيه ~~اختلاف الفقهاء ولم يذكر فيه أحمد بن حنبل فقيل له في ذلك فقال: لم يكن ~~فقيها وإنما كان محدثا، فاشتد ذلك على ms546 الحنابلة وكانوا لا يحصون كثرة ~~ببغداد فشغبوا عليه وقالوا ما أرادوا. # " حسدوا الفتى إذ لم ينالوا سعيه * فالناس أعداء له وخصوم " " كضرائر ~~الحسناء قلن لوجهها * حسدا وبغيا إنه لدميم " وأما واقع الامر فيمكن أن ~~يكون ابن أبي حاتم شيعيا إثنى عشريا بل يؤيده قرائن، منها ذكر ابن شهرآشوب ~~وشيخ الطائفة رحمة الله عليهما أباه في علماء الشيعة، قال ابن شهرآشوب في ~~معالم العلماء (ص ٩٣): " أبو حاتم ~~محمد بن إدريس الحنظلي، له كتاب " وقال الشيخ في الفهرست (ص ١٤٧ طبعة نجف): " محمد بن إدريس ~~الحنظلي يكنى أبا حاتم له كتاب أخبرنا به ابن أبي جيد عن محمد بن الحسن عن ~~عبد الله بن جعفر الحميري عنه " وقال (ره) في كتاب رجاله: " محمد بن إدريس ~~الحنظلي أبو حاتم روى عنه عبد الله بن جعفر الحميري ومحمد بن أبي الصهبان ~~عبد الجبار وروى عنه سعد وغيره " قال المامغاني (ره) بعد نقل عبارتي الشيخ ~~(ره) " وظاهر عدم غمزه في مذهبه كونه إماميا. ولكن ابن داود نص على كونه ~~عاميا حيث قال: " محمد بن إدريس الحنظلي الرازي أبو حاتم لم جخ عامي المذهب ~~(انتهى) ولم أقف على ما يشهد له ولقد أجاد الحائري حيث قال: لا أدرى من أبن ~~اخذ ابن داود عاميته ولم يذكر المأخذ وفي قوله " لم جخ " إيماء إلى أخذه من ~~" لم " وليس في ذلك أصلا (إلى أن قال) وعن تقريب ابن حجر: محمد بن إدريس ~~المنذر الحنظلي أبو حاتم الرازي أحد الحفاظ من الحادية عشر مات سنة سبع ~~وسبعين أي بعد المائتين (انتهى) ". # أقول: ترجمة هذا العالم مذكورة في غير واحد من كتب العامة مبسوطة ومشروحة ~~فمن أرادها فليطلبها من هناك، وأما عدم اطلاع الحائري والمامغاني رحمة الله ~~عليهما عليها فلا غرو فيه فإنهما ليسا من فرسان المضمار كما هو واضح عند ~~أهل الفن، وأما ترجمة ابنه عبد الرحمن فمن أرادها مبسوطة فليراجع عبقات ~~الأنوار (المجلد الثاني من حديث الغدير ص ٣٦٩ - 373 من طبعة ~~هند). (1) ج ms547 3، ص 310. (2) ص 228. (3) ج 3، ص 340. (1) ج 3: 342. # (2) ج 11، ص 38. (3) ج 7، ص 231 من النسخة المطبوعة بليدن. # (4) ج 11، ص 255 من الطبعة الأولى. (5) ص 280. (١) فذكر دستبي المهدانى بقوله: " وقسم منها يدعى الهمداني الخ ". # (٢) ص ٩ من النسخة الفوتوغرافية المعروفة. (٣) ص ١٤٨ من ~~النسخة المشار إليها. # (٤) قد خرج من هذا البيت جماعة من الرؤساء والامراء والعلماء وكلهم كانوا ~~شيعة، وذكر الرافعي عدة منهم في التدوين، ومنتجب الدين (ره) في فهر سته، ~~والشيخ عبد الجليل (ره) في كتاب " بعض مثالب النواصب " واستخرجت أسامي من ~~في التدوين والفهرست منهم وأدرجتها في ~~تعليقاتي على " بعض مثالب النواصب " فليرجع الطالب إليها. (5) ج 7، ص 259 ~~من النسخة المطبوعة بليدن. (1) ج 11، ص 268 من الطبعة الأولى. (2) ج 3، ص 343. # (3) ج 7، ص 293 من النسخة المطبوعة بليدن. (4) ج 11، ص 50. # (5) ج 3، ص 332. (1) ج 1، ص 252. # (2) نقل من نسخة متعلقة بالمكتبة الملية (3) ص 35 من النسخة المطبوعة. # (4) في ذكر التأريخ اشتباه عجيب وذلك لأن المعتز بالله قد مات في شهر ~~شعبان المعظم سنة خمس وخمسين ومائتين فالمظنون أن " المعتز " مصحف " ~~المعتمد " وأن " التسعين " مصحف " السبعين " فحينئذ تصح العبارة من جميع ~~الجهات لأن المعتمد على الله تولى الخلافة سنة ست وخمسين ومائتين ومات في ~~سنة ثمان وسبعين ومائتين، وقد سمعت فيما مر أن إذكوتكين قد غز أحمد بن عبد ~~العزيز فهزمه وغلبه على قم. # (5) نقل العبارة بتغيير يسير في أنوار المشعشعين ص 45. (١) ص ١٦٣. # (٢) نقل العبارة بعينها من الكتاب صاحب أنوار المشعشعين (انظر ص ٨٥). # (٣) ص ١٥٦ - 157 من النسخة المطبوعة. # (4) العبارة بعينها منقولة في أنوار المشعشعين، ص 79 - 80. (1) كما صرح بذلك ياقوت فما في الأفواه وغالب الكتب من أنه " ابن مسكويه " ~~فكأنه لا يرجع إلى أصل يعتمد عليه. # (2) نقلت العبارة من نسخة مخطوطة قديمة موجودة في المكتبة الملية بطهران. (1) إشارة إلى ما ذكره علماء اللغة والأدب من أن المحاسن جمع الحسن على غير ~~القياس. 1 - ج 15، الجزء الثاني، " باب التوكل والتفويض "، (ص 155، س 31) وأيضا " ~~باب الشكر "، (ص 134، س 7). # 2 ms548 - ج 17، " باب مواعظ الصادق (ع) "، (ص 171، س 25). ١ - ج ١٥، الجزء الثاني، " باب المنجيات والمهلكات "، (ص ٢٦، س ٥ وص ٢٥، س ~~٢٩ وص ٢٦، س ٨) قائلا (في المجلد الثامن عشر، في كتاب الطهارة، في باب ~~إسباغ الوضوء، ص ٧٢): " بيان - إسباغ الوضوء كماله، والسعي في إيصال الماء ~~إلى أجزاء الأعضاء، ورعاية الآداب والمستحبات فيه من الأدعية وغيرها، وقال ~~في النهاية: " السبرات جمع " سبرة " ~~(بسكون الباء) وهي شدة البرد ". وزاد عليه في باب المنجيات نقلا عن معاني الأخبار للصدوق (ره) قوله: # " وبها سمى الرجل سبرة ". # 2 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 3 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 4 - ج 15، الجزء الثاني، " باب الخوف والرجاء "، (ص 119، س 21). # 5 - ج 15، كتاب العشرة، " باب الدعابة والمزاح والضحك "، (ص 269، س 27). ١ - ج ١٥، الجزء الثاني، " باب جوامع المكارم وآفاتها "، (ص ١٨، س ٥) وأيضا ~~- " باب الاخلاص ومعنى قربه تعالى "، (ص ٨٥، س ٢٨). # ٢ - ج ١، " باب النهى عن القول بغير علم "، (١٠٠، س ٣٢) قائلا بعده (لكن ~~في باب فرض العلم، ص ٥٦، س ٢٥): " بيان - لعل المراد بالتدبر في الدنيا ~~التدبير فيها وترك الاسراف والتقتير، أو التفكر فيها وما يدعو إلى تركها، ~~والنسك = العبادة، والورع = اجتناب ~~المحارم أو الشبهات أيضا ". # ٣ - ج ١٥، الجزء الثاني، " باب التفكر والاعتبار "، (ص ١٩٥، س ١). # ٤ - ج ١٥، الجزء الأول، " باب علامات المؤمن وصفاته "، (ص ٧٩، س ١٢) ~~قائلا بعده: بيان - " لا يستكمل " أي لا تحصل هذه الأخلاق في مؤمن إلا وقد ~~حصلت فيه سائر الخصال لأنها أشقها ~~وأشدها، وأيضا انها مستلزمة للعدل وهو التوسط بين الافراط والتفريط وهو ~~معيار جميع الكمالات " وقال أيضا بعد نقله: (لكن في ج 1، " باب العلوم التي ~~أمر الناس بتحصيلها "، (ص 66، س 25) بيان - الرزايا جمع الرزيئة (بالهمز) ~~وهي المصيبة ". ١ - ج ١٥، الجزء الأول "، باب علامات المؤمن وصفاته "، (ص ٧٩، س ١٤) قائلا ~~بعده: # " وفي القاموس " التعاطي = التناول، وتناول ما لا يحق، والتنازع في الاخذ ~~وركوب الامر " (انتهى) أي بعد القدرة لا يأخذ، أو لا يرتكب ما ليس له ". # ٢ - ج ١٥، الجزء الثاني، " باب الورع ~~واجتناب الشهوات "، (ص 99، س 26) وأيضا ms549 " باب حسن الخلق "، (ص 210، س 22) ~~وأيضا - " باب الحلم والعفو "، (ص 218، س 7). # 3 - ج 15، الجزء الثاني، " باب قول الخير والقول الحسن "، (ص 192، س 16). # 4 و 5 - ج 15، الجزء الثاني، " باب الحلم والعفو "، (ص 217، س 5 و 2) ~~والجزء الأول من الحديث الثاني في كتاب العشرة، " باب العشرة مع المماليك ~~والخدم "، (ص 40، س 31) وأيضا - " باب الظلم وأنواعه "، (ص 202، س 18). ١ - ج ١٥، الجزء الثاني، " باب الشكر "، (ص ١٣٤، س ٣). # ٢ - ج ١٥، كتاب العشرة، " باب الظلم وأنواعه "، (ص ٢٠٣، س ١٧) قائلا بعده ~~(لكن في المجلد الثالث، في باب محاسبة العباد، ص ٢٦٧، س ٣٠): " بيان - قال ~~الجزري: البهر (بالضم) هو ما يعتري الانسان عند السعي الشديد والعدو من ~~التهييج وتتابع النفس " (انتهى) وقد مر شرح الخبر في باب التوبة ". وقال في ~~باب التوبة (ص ١٠٠، س ٢١) بعد نقله: " بيان - لعل المراد بالكف أولا المنع ~~والزجر وبالثاني اليد، ويحتمل أن يكون المراد بهما معا اليد أي تضرر كف ~~إنسان بكف آخر بغمز وشبهه أو تلذذ كف بكف والمراد بالمسحة بالكف ما يشتمل ~~على إهانة وتحقير أو تلذذ، ويمكن حمل التلذذ في الموضعين على ما إذا كان من ~~امرأة ذات بعل، أو قهرا بدون رضى الممسوح ليكون من حق الناس، و " الجماء " ~~= التي لا قرن لها، قال في النهاية " فيه: ~~إن الله ليدين الجماء من ذوات القرن، " الجماء " = التي لا قرن لها و " ~~يدين " أي يجزى " (انتهى) وأما الخوف بعد التوبة فلعله لاحتمال التقصير في ~~شرائط التوبة ". ١ - ج ١٥، الجزء الثاني، " باب جوامع المكارم "، (ص ١٣، س ٣٥، وص ١٥، س ٣٣ ~~وص ١٧، س ١٠ وص ١٨، س ٨) قائلا بعد الثالث (لكن في الجزء الأول، " باب ~~علامات المؤمن وصفاته "، ص ٧٨، س ٨): " بيان - في النهاية: " أصل المحص = التخليص ومنه تمحيص ~~الذنوب أي إزالتها "، " بما جعل على نفسه للناس " أي بالنذر أو العهد أو ~~اليمين كما يومى إليه قوله (ع): " وفى لله " ويحتمل التعميم لأن الوفاء ~~بالعهد إن لم يكن واجبا فلا ريب في رجحانه، " وعند الناس " أي إذا لم يكن ~~مستحسنا عند الله أو المراد ms550 بالناس كملهم، " مع أهله " التخصيص لأنه أفضل ~~وأهم ". أقول: في غالب النسخ بدل " لا يكمل ": " لا يستكمل ". # 2 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 3 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 4 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 5 - ج 15، كتاب العشرة، " باب بر الوالدين "، (ص 21، س 18). 1 - ج 1، " باب آداب طلب العلم وأحكامه "، (ص 68، س 25). # 2 و 3 و 4 - ج 15، الجزء الثاني، " باب جوامع المكارم وآفاتها "، (ص 18، ~~س 10 و 11 و 14) قائلا بعد الأول (لكن في المجلد الأول، " باب فضل العقل "، ~~(ص 29، س 32) في ضمن بيان - " الغنى - عدم الحاجة إلى الخلق وهو غنى النفس ~~فإنه الكمال لا الغنى بالمال ". 1 - ج 15، كتاب العشرة، " باب حقوق الاخوان "، (ص 62، س 10) وأيضا - ج 7، " ~~باب ثواب حبهم (ع) "، (ص 376، س 17) قائلا بعده: " بيان - لعل المراد ~~بالعاقبة دولته ودولة ولده (عليهم السلام) في الرجعة أو في القيامة كما قال ~~تعالى: " والعاقبة للمتقين " ويحتمل أن يكون المراد بالعاقبة هنا الولد أو ~~آخر الأولاد فإن العاقبة تكون بمعنى الولد وآخر كل شئ كما ذكره ~~الفيروزآبادي فيكون المراد انتظار الفرج بظهور القائم (ع) ". # 2 - ج 3، " باب أن المعرفة لله تعالى "، (ص 61، س 29). # 3 - ج 15، الجزء الثالث، " باب جوامع مساوئ الأخلاق "، (ص 26، س 28). # 4 - ج 5، " باب قصة ولادة عيسى (ع) "، (ص 321، س 21) وأيضا - ج 18، كتاب ~~الصلاة، " باب آداب الصلاة "، (ص 195، س 17) قائلا بعده: " بيان - العبث ~~ظاهره العبث باليد سواء كان باللحية أو بالأنف أو بالأصابع أو غير ذلك ~~ويحتمل شموله لغير اليد أيضا كالرأس والشقة وغيرهما " وأيضا قائلا بعده ~~(لكن في كتاب الطهارة، " باب وجوب غسل الجنابة " ص 104، س 28): " بيان - ~~الكراهة هنا أعم منها بالمعنى المصطلح ومن الحرمة فالعبث ما لم ينته إلى ~~إبطال الصلاة مكروه والرفث يكون بمعنى الجماع وبمعنى الفحش من القول، وعلى ~~الأول في الواجب حرام مبطل وعلى الثاني مكروه أو حرام مبطل لكماله والمشهور ~~في المن الكراهة، ويحتمل الحرمة وعلى التقديرين مبطل لثوابها أو لكماله، ~~وإتيان المساجد في المسجدين مطلقا وفي غيرهما مع اللبث حرام، وفي غيرهما لا ms551 ~~معه مكروه، والتطلع بغير الاذن حرام على المشهور، والضحك بين القبور مكروه ~~كراهة مغلظة ". 1 - ج 18، كتاب الصلاة، " باب فضل الصلاة "، (ص 9، س 22). # 2 - ج 15، الجزء الثالث، " باب شرار الناس وصفات المنافق "، (ص 29، س 35) ~~3 - ج 17، " باب جوامع وصايا رسول الله صلى الله عليه وآله "، (ص 38، س ~~28). ١ - ج ١٥، الجزء الثالث، " باب جوامع مساوئ الأخلاق "، (ص ٢٦، س ٣١) قائلا ~~بعده (لكن في المجلد الأول، في باب ما جاء في تجويز المجادلة في الدين، ص ~~١٠٤ بعد نقله عن الخصال): # " بيان - " الخلنج " (كسمند) = شجر فارسي معرب وكانوا ينحتون منه القصاع ~~والظاهر أنه (ع) شبه من يفتخر بآبائه مع كونه خاليا من صالح أعمالهم بلحاء ~~شجر الخلنج فإن لحائه فاسد ولا ينفع اللحاء كون لبه صالحا لأن ينحت منه ~~الأشياء بل إذا أرادوا ذلك قشروا لحاءه ونبذوها وانتفعوا بلبه وأصله فكما ~~لا ينفع صلاح اللب للقشر مع مجاورته له فكذا لا ينفع صلاح الآباء للمفتخر ~~بهم مع كونه فاسدا " وقال الطريحي (ره) في المجمع: " والخلنج شجر فارسي ~~معرب والجمع الخلانج ومنه الحديث: ألق من الناس المفتخر بفخر آبائه وهو خلو ~~من أعمالهم وهو بمنزلة الخلنج تقشره لحاء عن لحاء حتى تصل إلى جوهره " وقال ~~المحدث القمي (ره) في السفينة (ج ١، ص ٤٢٤: # س ١٣) بعد نقله من الخصال: " بيان - " ~~خلنج " (كسمند) درختى است نيك سخت كه از چوب آن تير ونيزه ميسازند معرب " ~~خدنگ " و " لحاء " پوست درخت والظاهر أنه (ع) شبه المفتخر بآبائه، فذكر ما ~~مر من بيان المجلسي (ره) ". # ٢ - ج ١٨، كتاب الصلاة، " باب ستر العورة "، (ص ٨٨ س ٢٧) قائلا بعده: " ~~بيان - قد مر في كتاب الطهارة بعض الكلام في هذا الخبر والفرق بين القبول ~~والاجزاء وأنه ليس في غير تارك الوضوء وتاركة الخمار والسكران بمعنى ~~الاجزاء على المشهور وربما يحمل في الآبق والناشز والمانع أيضا على الاجزاء ~~بحمله على ما إذا صلوا في سعة الوقت بناء على أن الامر بالشئ يستلزم النهى ~~عن ضده والنهى في العبادة يوجب الفساد وهو ms552 في محل المنع (فنقل من ذكرى ~~الشهيد (ره) كلاما يوافق ما ذكره فليطلب من هناك) وقال في كتاب الطهارة، (ص ~~٥٥، س ٢٥) بعد نقله عن المعاني: " بيان - ظاهر الاخبار أن القبول عين ~~الاجزاء واختلف في معناهما فقيل: القبول هو استحقاق الثواب والاجزاء هو ~~الخلاص من العقاب، وقيل: القبول هنا أعم من عدم الصحة وعدم الكمال ففي تارك ~~الوضوء والمصلية بغير خمار والسكران الأول، وفي الباقي الثاني، وقال في النهاية: " الزبن = الدفع ومنه الحديث " لا ~~يقبل الله صلاة الزبين " وهو الذي يدافع الأخبثين وهو بوزن السجيل وهكذا ~~رواه بعضهم و المشهور بالنون " وقال (في الزاء والنون): " فيه: لا يصلين ~~أحدكم وهو زنين أي حاقن يقال: زن فدن أي حقن فقطر، وقيل: هو الذي يدافع ~~الأخبثين معا ومنه الحديث: " لا يقبل الله صلاة العبد الآبق وصلاة الزنين ~~". أقول: أورد (ره) أيضا بيانا للحديث بعد نقله في كتاب الصلاة في " باب من ~~لا تقبل صلاته وبين بعض ما نهى عنه في الصلاة " (ص 315، س 19) فمن أراده ~~فليطلبه من هناك. ١ - ج ١٤، " باب التمر وفضله "، (ص ٨٤٠، س ١) أقول: يأتي الحديث بسند آخر ~~في باب التمر من كتاب المآكل (انظر الحديث الثامن والتسعين بعد سبعمائة من ~~أحاديث الكتاب المذكور ويذكر هناك معنى الخبل نقلا عن بيان له (ره) للحديث) ~~أما البرنى فقال (ره) بعد حديث يشتمل على ذكره (ج ١٤، باب التمر، ص ٨٣٩، س ~~٢٩) في بيان: " قال في بحر الجواهر: " البرنى " من أجود التمر "، وفي ~~القاموس: " البرنى تمر معروف، أصله " برنيك " أي الحمل الجيد ". # ٢ - ج ١٥، الجزء الأول، " باب دعائم الاسلام والايمان "، (ص ٢٠٧، س ٢٧). # ٣ - ج ١٨، كتاب الصلاة، (ص ١١٦، س ١٦) قائلا بعد نقله من الخصال وبيان من الصدوق (ره) له: " بيان - ~~اشتمل الخبر مع قوته لتكرره في الأصول ورواية الكليني والشيخ له على أحكام ~~(فذكر بيانات مفيدة جدا إلا أن المقام لا يسع ذكرها فعليك بطلبها من هناك، ~~إلى أن قال في ضمن تعداد الأحكام): " الرابع - المنع من الصلاة في الطرق في ~~المغرب سنن الطريق ms553 معظمه ووسطه " وفي القاموس " سن الطريقة = سارها ~~كاستسنها وسنن الطريق مثلثة وبضمتين وجهه والمسان من الإبل الكبار " ~~(انتهى) ولعل المراد هنا الطرق المسلوكة أو العظيمة " فخاض في بيان حكم ~~الصلاة فيها وقال أيضا: " السادس - المنع من الصلاة في معاطن الإبل وقال ~~الجوهري: " العطن والمعطن واحد الأعطان والمعاطن وهي مبارك الإبل عند الماء ~~لتشرب عللا بعد نهل فإذا استوفت ردت إلى المراعى والاظماء " وقال ابن ~~السكيت: # " وكذلك تقول: هذا عطن الغنم ومعطنها لمرابضها حول الماء " وقال: " العلل ~~= الشرب الثاني، والنهل = الشرب الأول " وقال الفيروزآبادي: " العطن ~~(محركة) = وطن الإبل ومنزلها حول الحوض " وقريب منه كلام ابن الأثير وغيره ~~وقال في مصباح اللغة: " العطن للإبل المناخ والمبرك ولا يكون إلا حول الماء ~~والجمع أعطان نحو سبب وأسباب والمعطن وزان " مجلس " مثله وعطن الغنم ~~ومعطنها أيضا مربضها حول الماء قاله ابن السكيت وابن قتيبة " وقال ابن ~~فارس: " قال بعض أهل اللغة: لا يكون أعطان الإبل إلا حول الماء فأما ~~مباركها في البرية أو عند الحي فهي المأوى " وقال الأزهري أيضا: " عطن ~~الإبل موضعها الذي تتنحى إليه أي تشرب الشربة الثانية وهو العلل ولا تعطن ~~الإبل على الماء إلا في حمارة القيظ فإذا برد الزمان فلا عطن للإبل والمراد ~~بالمعاطن في كلام الفقهاء المبارك " (انتهى) وظاهر الفقهاء أن الكراهة تشمل ~~كل موضع يكون فيه الإبل والأولى ترك الصلاة في الموضع الذي تأوى إليه الإبل ~~وإن لم تكن فيه وقت الصلاة كما يومى إليه بعض الأخبار وصرح به العلامة في ~~المنتهى معللا بأنها بانتقالها عنها لا تخرج عن اسم المعطن إذا كانت تأوى ~~إليه، ثم إن الذي ورد في أخبارنا إنما هو بلفظ العطن وقد عرفت مدلوله لغة ~~وأكثر أصحابنا حكموا بالتعميم كالمحقق والعلامة وقال ابن إدريس في السرائر ~~بعد تفسير المعطن بما نقلناه: " هذا حقيقة المعطن عند أهل اللغة إلا أن أهل ~~الشرع لم يخصص ذلك بمبرك دون مبرك " (انتهى) واستندوا في التعميم بما رواه ~~الجمهور عن النبي صلى الله عليه وآله قال: إذا أدركتم ms554 الصلاة وأنتم في ~~أعطان الإبل فأخرجوا منها فإنها جن من جن خلقت ألا ترونها إذا نفرت كيف ~~تشمخ بأنفها (فنقل رواياتهم وخاض في بيان مدلولها ونقل فتاوى جمع من ~~العلماء في ذلك وذكر ما استفاد هو (ره) من الاخبار فمن أرادها فليطلبها ~~كسائر الأحكام المطوية في الخبر من هناك ويأتي الحديث بسند آخر في " باب ~~الأمكنة التي لا يصلى فيها " من كتاب السفر من المحاسن (انظر الحديث السادس ~~عشر بعد المائة من الكتاب المذكور). ١ - ج ١٦، " باب ما يورث الهم والغم ودفعها وما هو نشرة "، (ص ٩٢، س ١٥) ~~قائلا بعد حديث منقول من عيون الأخبار وصحيفة الرضا وهو " قال الرضا (ع): ~~الطيب نشرة والعسل نشرة والركوب نشرة والنظر إلى الخضرة نشرة " في ج ١٤، في ~~باب العسل، (ص ٨٧٤، س ٧) ما لفظه: " بيان - " النشرة " = ما يزيل الهموم ~~والأحزان التي يتوهم أنها من الجن، قال في النهاية: " فيه أنه صلى الله عليه وآله سئل ~~عن النشرة فقال: هو من عمل الشيطان، " النشرة " (بالضم) ضرب من الرقية ~~والعلاج يعالج به من كان يظن أن به مسا من الجن، سميت نشرة لأنه بها تنشر ~~عنه ما خامره من الداء أي يكشف ويزال " وقال الطريحي (ره) في المجمع: " وفي ~~الحديث: غسل الرأس بالخطمي نشرة (بضم النون)، أي رقية وحرز والنشرة عوذة ~~يعالج به المجنون والمريض، سميت نشرة لأنه ينشر بها عنه ما خامره من الداء ~~الذي يكشف ويزال ومنه: " النورة نشرة وطهور للبدن " وأورد المحدث القمي ~~(ره) هذا الحديث في مادة " نشر " في كتاب السفينة (ج 2، ص 589) نقلا من ~~الكتاب ونقل ما مر من كلام الجزري والطريحي في بيان معنى " النشرة ". # 2 و 3 و 4 - ج 15، الجزء الثاني، " باب قول الخير "، (ص 192، س 17 و 18 و ~~19). 1 - ج 15، الجزء الثاني، " باب جوامع المكارم "، (ص 18، س 18) وأيضا - ج ~~18، كتاب الصلاة، " باب آداب الصلاة "، (ص 196، س 19). # 2 - ج 18، " باب فضل المساجد "، (ص 141، س 25) قائلا بعده: " بيان - " ~~التربة أيديهم " كناية عن الفقر، قال الجوهري: " ترب الشئ بالكسر ms555 = أصابه ~~التراب، ومنه ترب الرجل إذا افتقر كأنه لصق بالتراب يقال: " تربت يداك " ~~وهو على الدعاء أي لا أصبت خيرا " وقال: " الحرد الغضب تقول منه حرد ~~(بالكسر) فهو حارد وحردان ومنه قيل: أسد حارد " وقال أيضا بعد نقله في ~~المجلد الخامس، في باب ما ناجى به موسى ربه، (ص 307، س 20): " بيان التربة ~~(بكسر الراء) أي الفقراء، قال الجزري: " ترب الرجل إذا افتقر أي لصق ~~بالتراب " وقال الفيروزآبادي: " حرد (كضرب وسمع) = غضب " أقول: أورده ~~المحدث النوري (ره) مع البيان الأخير في معالم العبر (ص 371). # 3 - ج 17، " باب جوامع وصايا رسول الله صلى الله عليه وآله "، (ص 38، س ~~32). 1 - ج 17، " باب ما أوصى به رسول الله صلى الله عليه وآله إلى أمير ~~المؤمنين (ع) "، (ص 21، س 1). # 2 - ج 15، الجزء الثاني، " باب جوامع المكارم "، (ص 18، س 24). ١ - ج ١٧، " باب جوامع وصايا رسول الله صلى الله عليه وآله ومواعظه وحكمه ~~"، (ص ٣٩، س ٢). # ٢ - ج ١٧، " باب مواعظ الصادق جعفر بن محمد (ع) ووصاياه وحكمه "، (ص ١٧١، ~~س ٢٦). # ٣ - ج ١٥، كتاب العشرة، " باب التقية ~~والمداراة "، (ص 231، س 18) وأيضا - ج 18، كتاب الصلاة، " باب أحكام ~~الجماعة "، (س 626، س 37). ١ - ج ١، " باب من بلغه ثواب من الله على عمل فأتى به. " (ص ١٤٩، س ٩) مع ~~بيان طويل. # وفيه بدل " فيه " " من " ٢ - تقدم آنفا تحت رقم ١. # ٣ - ج ١٥، الجزء الثاني " باب الخوف والرجاء وحسن الظن بالله " ص 26 (ص 119، س 24) ١ - ج ٣، " باب ما يظهر من رحمته تعالى يوم القيامة " (ص ٢٧٤، س ١٣) وقال ~~ره بعد نقله: " أقول: سيأتي مثله في باب الخوف والرجاء ". # ٢ - ج ١٥، الجزء الثاني " باب التفكر والاعتبار والاتعاظ بالعبر " (ص ١٩٥ س ٣) ~~ونقل مثله أيضا في ذلك الباب عن كتاب الحسين بن سعيد ومشكاة الأنوار والكافي وقال بعد نقل رواية الكافي ~~في (ص 194، س 1): " بيان - خير من قيام ليلة أي للعبادة لأن التفكر من ~~أعمال القلب و هو أفضل من أعمال الجوارح وأيضا أثره أعظم وأدوم إذ ربما صار ~~تفكر ساعة سببا للتوبة ms556 عن المعاصي ولزوم الطاعة تمام العمر وقوله " يمر ~~بالخربة " كأنه (ع) ذكر ذلك على سبيل المثال لتفهيم السائل و قال ذلك على ~~قدر فهم السائل ورتبته فإنه كان قابلا لهذا النوع من التفكر والمراد بالدار ~~ما لم تخرب لكن مات من بناها وسكنها غيره وبالخربة ما خرب ولم يسكنه أحد، ~~وكون الترديد من الراوي كما زعم بعيد، ويحتمل أن يكون " أين ساكنوك " ~~للخربة و " أين بانوك " للدار على اللف والنشر المرتب لكن كونهما لكل منهما ~~أظهر، والظاهر أن القول بلسان الحال، ويحتمل المقال. وقوله " ما لك لا ~~تتكلمين " بيان لغاية ظهور الحال أي العبرة فيك بينة بحيث كان ينبغي ان ~~تتكلم بذلك وقيل: هو من قبيل ذكر اللازم وإرادة الملزوم فنفى التكلم كناية ~~عن نفى الاستماع أي لا يستمع الغافلون ما تتكلمين به بلسان الحال جهرا، ~~وقيل استفهام انكاري أي أنت تتكلمين لكن الغافلون لا يستمعون وهو بعيد، ~~ويمكن أن يكون كلامها كناية عن تنبيه الغافلين أي لم لا تنبه المغرورين ~~بالدنيا مع هذه الحالة الواضحة ويؤل إلى تعيير الجاهلين بعدم الاتعاظ به ~~كما أنه يقول رجل لوالد رجل فاسق بحضرته: لم لا تعظ ابنك؟ مع أنه يعلم أنه ~~يعظه وإنما يقول ذلك تعييرا للابن. " ١ - ج ٣، " باب عفو الله تعالى وغفرانه " (ص ٩٤، س ٦) ٢ - ج ١، " باب ~~البدعة والسنة والفريضة والجماعة والفرقة " (ص ١٥٠، س ٣٤) ٣ - ج ١٥، الجزء ~~الثاني، " ثواب من سن سنة حسنة وما يلحق الرجل بعد موته " (ص ١٨١، س ١٣) ~~وفيه بدل " الجعفري " " الجعفي " ٤ - ج ١، " باب ثواب الهداية والتعليم وفضلهما " (ص 75، س 28) وفيه ~~بدل " عليه " " له " ١ - ج ١٥، " الجزء الثاني، " باب ثواب تمنى الخيرات ومن سن سنة عدل على ~~نفسه " (ص ١٨١، س ٢٩) ٢ - ج ١٥، الجزء الرابع، باب الانصاف والعدل " (ص ~~١٢٦، س ٣٢) ٣ - ج ١٥، الجزء الثاني، " باب ترك الشهوات والأهواء " (ص ٤٢، س ~~٣٦). أقول: # نقله في هذا الباب أيضا عن الخصال، ~~وكتاب الحسين بن سعيد، وثواب ~~الأعمال، ومشكاة الأنوار، وعدة الداعي، والكافي باختلاف يسير وأورد ~~لفقراته ms557 المحتاجة إلى البيان بعد نقله بثلاثة طرق عن الكافي بيانات شافية ~~مفصلة (ص ٤٣ و ٤٤ و ٤٥ و ٤٦) فمن أرادها فليطلبها من هناك، ومما قال ~~بالنسبة إلى هذه الفقرة " وكففت عليه ضيعته " قوله ره، " أي جمعت عليه ~~ضيعته و معيشته، والتعدية بعلى لتضمين معنى البركة أو الشفقة ونحوهما أو ~~على بمعنى إلى كما أومى إليه في النهاية ~~فيحتاج أيضا إلى تضمين " ويريد بايماء صاحب النهاية ما نقله عنه قبيل ذلك وهو قوله في ~~ضمن معنى حديث " ويحتمل أن يكون بمعنى الجمع أي لا يجمعهما ويضمهما، ومنه ~~الحديث " المؤمن أخو المؤمن يكف عليه ضيعته " أي يجمع عليه معيشته ويضمهما ~~إليه " وقال ره، بالنسبة إلى قوله تعالى: " وضمنت السماوات والأرض رزقه ": ~~ضمنت، على صيغة المتكلم من باب التفعيل أي جعلت السماوات والأرض ضامنتين ~~لرزقه، كناية عن تسبيب الأسباب السماوية والأرضية له و ربما يقرأ بصيغة ~~الغائب على بناء المجرد ورفع السماوات والأرض، وهو بعيد " أقول: هذا - ~~الحديث قد ورد باختلاف يسير بطرق أخرى أيضا فمنها ما ورد في وصية النبي صلى ~~الله عليه وآله لأبي ذر ره، ولفظه كما في (ص 26) من 17، هذا " يا أبا ذر ~~يقول الله جل ثناءه: وعزتي وجلالي لا يؤثر عبدي هواي على هواه الا جعلت ~~غناه في نفسه، وهمومه في آخرته، وضمنت السماوات والأرض رزقه، وكففت عليه ~~ضيعته، وكنت له من وراء تجارة كل تاجر " وترجمه المجلسي ره في عين الحياة ~~بهذه العبارة " أي أبو ذر حق تعالى ميفرمايد: بعزت وجلال خودم كه اختيار ~~نمى نمايد بنده من خواهش وفرموده مرا برخواهشها وهواهاى نفساني خودش مگر ~~آنكه اورا در نفس أو غنى وبى نياز ميگردانم از خلق، وچنان ميكنم كه فكر ~~وانديشه وهم أو برأي آخرتش باشد وآسمانها و زمينها را ضامن روزى أو ~~ميگردانم وتجار هر تجارت كننده را بسوى أو ميرسانم، يا من از برأي أو هستم ~~بعوض آنكه تجارت تاجران باطل را ترك كرده ورضاي مرا اختيار نموده. " ١ - ج ١٥، الجزء ms558 الثاني " باب حسن العاقبة واصلاح السريرة " (ص ٢٠٤، س ١٤) ~~الا ان فيه بدل " ما " " فيما " ونقله أيضا هكذا من الخصال وثواب الأعمال في ذلك الكتاب (ص 304، س 4) 2 - ج 18، كتاب ~~الصلاة " باب آداب الصلاة " (ص 196، س 3) ١ - ج ١٩، الجزء الثاني، " باب التهليل وفضله " (ص ١٢، س ١) أقول: نقله ~~أيضا هنا و في كتاب التوحيد، من توحيد الصدوق وثواب الأعمال بزيادة كلمة " ثوابا " بعد قوله، ع، " أعظم " ~~وقال بعد نقله: " بيان - لعل التعليل مبنى على أنه إذا لم يعدله تعالى شئ ~~لا يعدل ما يتعلق بألوهيته و كماله ووحدانيته شئ إذ هذه الكلمة الطيبة أدل ~~الأذكار على وجوده ووحدانيته واتصافه بالكمالات، وتنزهه عن النقائص، ويحتلم ~~أن يكون المراد أنها لما كانت أصدق الأقوال فكانت أعظمها ثوابا. " أقول: في ~~الموردين بدل " الفضيل " " الفضل " وبدل " الأمور " " الامر " ٢ - ج ١٩، ~~الجزء الثاني، " باب التهليل وفضله " (ص ١٣، س ٢٧) لكنه نقل بدل " ثدي " " ~~اثداء " وبدل " على " " عن ". ونقله هكذا أيضا عن ثواب الأعمال. # 3 - ج 19، الجزء الثاني، " باب أنواع التهليل وفضل كل نوع منه " (ص 14، س ~~35) ١ - ج ١٨، كتاب الصلاة، " باب الأدعية والأذكار عند الصباح والمساء "، (ص ~~٤٩٠، س ٧) قائلا بعد نقله: " الكافي، بسند صحيح أيضا عن عبد الكريم مثله ~~إلا أن فيه: " يحيى ويميت، ويميت ويحيى " بيان - لعل المراد باليوم اليوم ~~مع ليلته فيكون ما قاله قبل طلوع الشمس كفارة لذنوب الليل، وما قاله قبل ~~غروبها كفارة لذنوب اليوم، ولو كان المراد اليوم فقط كان ناظرا إلى قوله " ~~قبل غروبها " وأحال الأول على الظهور " أقول: يشيد بنيان عظمة شأن هذا ~~الدعاء الشريف ما نقله المجلسي (ره) قبل هذا الدعاء (ص ٤٨٩) بهذه العبارة: ~~" الخصال - عن أحمد بن الحسن القطان، عن ~~أحمد بن يحيى بن زكريا، عن بكر بن عبد الله بن حبيب. عن تميم بن بهلول. عن ~~أبيه. عن إسماعيل بن الفضل، قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن قول ~~الله عز وجل " فسبح بحمد ربك قبل طلوع الشمس وقبل غروبها " فقال: ms559 فريضة على ~~كل مسلم أن يقول قبل طلوع الشمس عشر مرات، وقبل غروبها عشر مرات: # " لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، يحيى ويميت وهو ~~حي لا يموت، بيده الخير وهو على كل شئ قدير " قال: فقلت: لا إله إلا الله ~~وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، يحيى ويميت ويميت ويحيى، فقال: يا ~~هذا لا شك في أن الله يحيى ويميت ويميت ويحيى. ولكن قل كما أقول " بيان - ~~حمل " الفرض " على التقدير والتعيين، أو على تأكد الاستحباب لعدم القول ~~بالوجوب وضعف السند، والأحوط عدم الترك ". # 2 - ج 9، الجزء الثاني، " باب أنواع التهليل وفضل كل نوع منه "، (ص 15، س ~~8) ونقله أيضا في المجلد الثامن عشر، في كتاب الصلاة في " باب ما ينبغي أن ~~يقرأ كل يوم وليلة "، (س 523، س 15) ثم قال: " بيان - لم تحط به كبيرة أي ~~لم تستول عليه بحيث يشمل جملة أحواله كما قيل في قوله تعالى: " ومن يكسب ~~سيئة وأحاطت به خطيئته ". 1 - ج 10، الجزء الثاني، " باب أنواع التهليل وفضل كل نوع منه "، (ص 15، س ~~11 و 8) مع زيادة " بشر عن " قبل " الأوزاعي " وأيضا الثاني، ج 18. كتاب ~~الصلاة، " باب ما ينبغي أن يقرأ كل يوم وليلة " (ص 523، س 25) مع زيادة " ~~بشر " قبل " الأوزاعي ". # 2 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 3 - ج 19، الجزء الثاني، " باب أنواع التهليل وفضل كل نوع منه " (ص 15. س ~~8) وأيضا ج 18، كتاب الصلاة. " باب ما ينبغي ان يقرأ كل يوم وليلة "، (ص ~~523، س 22) الا أنه ليس فيه في الموضعين هذه الفقرة " وآنس وحشته في القبر ~~" لكنها موجودة في جميع ما عندنا من نسخ الكتاب. 1 - ج 2، " باب ثواب الموحدين والعارفين، وبيان وجوب المعرفة وعلته " (ص ~~15، ج 18 كتاب الصلاة ص 23، س 22 الا انه س 25) وسيأتي في هذا الكتاب بطريق ~~آخر، وقوله عليه السلام " فيسلب " يوضحه قوله في خبر آخر " انه إذا كان يوم ~~القيامة نسوها " ويعنى بالضمير كلمة الشهادة والخبر يأتي بتمامه في موضعه ~~من هذا الكتاب. # 2 ms560 - ج 19، الجزء الثاني، " باب التكبير وفضله ومعناه " (ص 17، س 32) 3 - ~~ج 19، الجزء الثاني، " باب التهليل وفضله " (ص 13 - س 15) 1 - ج 19، الجزء الثاني " باب أدعية الشهادات والعقائد " (ص 117 - س 18) ~~أقول: # هذه الفقرة " ومن قال ثلاثا أعتق ثلثاه " في غالب النسخ ونسخة البحار ~~أيضا غير موجودة. # 2 - ج 18، كتاب الطهارة، " باب آداب الاحتضار وأحكامه " (ص 148 - س 20) ~~وفيه بدل " اليماني " " الباني " وقال ره بعد نقله: " بيان: حين يمزق قبره، ~~على بناء المفعول مخففا و مشددا أي يخرق ليخرج منه عند البعث " ١ - ج ١٩، الجزء الثاني، " باب الأدعية لقضاء الحوائج " (ص 223 - س 31) 2 - ج 19، الجزء الثاني، " باب ~~من قال يا الله أو يا رب أو يا ارحم الراحمين (ص 21، س 32.) 3 - ج 19، ~~الجزء الثاني " باب من قال يا الله أو يا رب أو يا ارحم الراحمين " (ص 21، ~~س 34). # 4 - ج 19، الجزء الثاني، " باب من قال يا الله أو يا رب أو يا ارحم ~~الراحمين " (ص 21، س 36). 1 - ج 19، الجزء الثاني " باب من قال: يا الله أو يا رب أو يا ارحم ~~الراحمين " (ص 22 س 1.) 2 - ج 18، كتاب الصلاة، " باب الأدعية والأذكار عند ~~الصباح والمساء " (ص 490، س 16) 3 - ج 18، كتاب الصلاة، " باب تسبيح فاطمة ~~ع وفضله وأحكامه " (ص 415، س 35) مع بيان يأتي نقله في آخر الكتاب، 4 - ج ~~18، كتاب الصلاة، " باب تسبيح فاطمة ع وفضله وأحكامه " (ص 415، س 14) وقال ~~ره، بعد نقله: " بيان - قوله (ع): جملة واحدة. كأن المعنى انه ع بعد احصاء ~~عدد كل واحد من الثلاثة لم يستأنف العدد للآخر بل أضاف إلى السابق حتى وصل ~~إلى المائة، ويحتمل تعلقها بقال أي قالها جملة واحدة من غير فصل. " ١ - ب، ج ١٩، كتاب الدعاء، " باب ~~فضل التسبيحات " (ص ٦ - س ٢٢) واما الحديث الثاني فهو في ذلك الكتاب " باب ~~التسبيح وفضله ومعناه " (ص ٩ - س ١٠) ٢ - ج ١٩، كتاب الدعاء، " باب التسبيح وفضله ومعناه " (ص ٩ - س ١٢) ٣ - ج ~~١٨، كتاب الصلاة، " باب الأدعية والأذكار عند الصباح والمساء " (ص ms561 ٤٩٠ - س ~~١٨) ٤ - ج ١٩، كتاب الدعاء " باب ~~فضل التسبيحات " (ص 6 - س 23) ١ - ج ١٩، كتاب الدعاء " باب ~~التسبيح وفضله ومعناه " (ص ٩ - س ١٢) ٢ - ج ١٨، كتاب الصلاة " باب أدعية ~~الساعات " (ص ٥٢١ - س ٢٨) أقول: نقله مسندا عن ثواب الأعمال باختلاف يسير وقال مشيرا إليه: " المحاسن عن ابن ~~فضال مثله الا انه زادوا والعطف في جميع الفقرات وفي آخره " الكبير المتعال ~~" ورواه في الكافي عن العدة، عن أحمد بن محمد، عن ابن فضال، عن ابن بكير، ~~عن عبد الله بن أعين، عنه عليه السلام مثل الصدوق. " وقال ره، أيضا في ج ~~١٩، كتاب الدعاء، باب فضل التمجيد، ~~ص ١٨، س ٧، بعد نقله عن ثواب ~~الأعمال " سن، ابن فضال مثله وزاد فيه الواو في جميع الفقرات وفي آخره ~~" الكبير المتعال وفيه أحدا صمدا " أقول: # فذكره من الكافي مع الإشارة إلى ما في تلك الكتب من اختلاف العبارة. ١ - ج ١٩، كتاب الدعاء، باب ذكر ~~الله تعالى، ص ٣، س ٣، أقول: في البحار والوسائل وبعض نسخ هذا الكتاب ~~الحاضر ذكر هذا الحديث مع الفاء في عبارة تقتلوا ويقتلوا مع اثبات نون ~~الجمع أو حذفها على أن الفاء للسببية التامة أو للعطف مع اشعار السببية، ~~وفي بعض النسخ الأخرى للكتاب الحاضر مع الواو واثبات نون الجمع على أن ~~الجملة حالية والكل صحيح يدل انه لا خيرية في مجرد لقاء العدو دون الجهاد في سبيل الله والذب عن حومة الدين ~~القويم فتدبر. # ٢ - ج ١٩، كتاب الدعاء " باب ذكر ~~الله تعالى " (ص ٣، س ٥) ٣ - ج ١٩، كتاب ~~الدعاء " باب ذكر الله تعالى " (ص 3، س 6) ١ - ج ١٩، كتاب دعاء " ذكر الله تعالى " (ص ٣، س ٩) لكنه ره نقل بدل " في " ~~في الموضعين " عن " وبدل " نزله " " نزوله " والصحيح ما نقلناه لورود عين ~~هذا المضمون في اخبار اخر منها ما نقله عن ثواب الأعمال في ذلك الكتاب (ص 4) الا ان فيه أيضا بدل " نزله ~~" " له " ونقله الشيخ الحرره، في الوسائل، كتاب الصلاة، في باب استحباب ms562 ذكر ~~الله في الغافلين الا ان فيه أيضا مع " عن " في كلا الموضعين و " له " في ~~موضع " نزله ". # 2 - ج 16، " باب الدعاء عند دخول السوق " (ص 37، س 18) 3 - ج 16، " باب ~~الدعاء عند دخول السوق " (ص 37، س 21) 4 - ج 16، " باب الدعاء عند دخول ~~السوق " (ص 37، س 23) ١ - ج ١٩، كتاب القرآن، " باب فضائل سورة ~~الفاتحة وتفسيرها وفضل البسملة و تفسيرها " (ص ٥٨، س ٢٣) ٢ - ج ١٩، كتاب الدعاء " باب الكلمات الأربع التي ~~يفزع إليها " (ص ١٠، س ٢٧) ٣ - ج ١٨، كتاب الصلاة، " باب الأدعية والأذكار ~~عند الصباح والمساء " ص ٤٩٠، س ٢١. # ٤ - ج ١٩، كتاب الدعاء، " باب ~~الكلمات الأربع التي يفزع إليها " ص 10، س 29. ١ - ج ١٩، كتاب الدعاء، " باب ~~الكلمات الأربع التي يفزع إليها "، (ص ١٠ س ٣٠، ٣١، ٣٣.) ٢ - ج ١٩، كتاب الدعاء، " باب الكلمات الأربع ~~التي يفزع إليها "، (ص ١٠ س ٣٤. # ٣ - ج ١٩، كتاب الدعاء، " باب ~~الكلمات الأربع التي يفزع إليها "، (ص 10 س 35، 36. ١ - ج ١٩، كتاب الدعاء " باب ~~الكلمات الأربع التي يفزع إليها " (ص ١١، س ١) لكن إلى قوله " ينفى عنه ~~الفقر " ونقله أيضا في موارد أخر منها، باب التحميد وأنواع المحامد، (ص ١٥، ~~س ٨) ومنها (ص ٣٤ س ٩) باب الاستغفار واما الحديث الثاني فقد رواه في ج ١٨، ~~كتاب الصلاة، " باب الأدعية والأذكار عند الصباح والمساء " (ص ٤٩٠، س ٢٣.) ~~تنبيه - في ج ٢١ باب الدعاء لطلب الحج " مع - في رواية قال قال أبو عبد ~~الله عليه السلام: # من قال، وساق حديث المتن إلى آخره. ثم قال سن - عن أبي عبد الله عليه ~~السلام " من قال: # " لا حول ولا قوة إلا بالله " رزقه الله تعالى الحج فإن كان قد قرب اجله ~~أخره الله في اجله حتى يرزقه الحج " وأظن أن في الرمزين سهوا؟ أو يأتي في ~~موضع آخر من الكتاب. # ٢ - ج ١٩، الجزء الثاني، " باب فضل التسبيحات " (ص ٦ س ٢٥) وأيضا - ج ١٨، ~~كتاب الصلاة، " باب ما ينبغي أن يقرأ كل يوم وليلة " (ص ٥٢٣ س ٢٦) وقال في ~~الموضع الأخير بعد نقله: " بيان هذه المثوبات يمكن ms563 أن يكون باعتبار التفضل ~~والاستحقاق أي يتفضل الله على المؤمن بمأته تسبيحة ما يستحقه بسياق مأته ~~بدنة ولا ينافي ذلك أن يتفضل بمائة بدنة أضعاف ذلك، أو باختلاف الأمم أي ~~يعطى بمائة تسبيحة هذه الأمة أكثر مما يعطى الأمم السابقة بمائة بدنة، أو ~~يقال: الأفضلية بالاعتبار فإن مأة ~~تسبيحة لها تأثير في كمال الايمان ليس لسياق مأة بدنة ولمأة بدنة أيضا ~~تأثير ليس لمأة تسبيحة كما يصح أن يقال: لقمة من الخبز أفضل من نهر من ماء، ~~وجرعة من الماء أفضل من ألف من من الخبز، لأن شيئا منهما لا يقوم مقام ~~الآخر وهذه الأعمال الصالحة للروح بمنزلة الأغذية للبدن وقد مر تحقيق ~~المقام بوجه أبسط من ذلك " 1 - ج 18، كتاب الصلاة، " باب الأدعية والأذكار عند الصباح والمساء " (ص ~~490، س 27) 2 - ج 18، كتاب الصلاة، " باب الأدعية والأذكار عند الصباح ~~والمساء " (ص 490، س 33) ١ - ج ١٨، كتاب الصلاة، " باب فضل الصلاة وعقاب تاركها " (ص ٩ س ٢٤) و قال ~~ره، بعد نقله: " توضيح - رواه الشيخ بسند فيه جهالة عن عبيد بن زرارة، عن ~~أبي عبد الله (ع) قال: قال رسول الله: مثل الصلاة مثل عمود الفسطاط، إذا ~~ثبت العمود نفعت الاطناب والأوتاد والغشاء، وإذا انكسر لم ينفع طنب ولا وتد ~~ولا غشاء قال الفيروزآبادي: الطنب بضمتين حبل طويل يشد به سرادق البيت، أو ~~الوتد والغشاء الغطاء والظاهر أنه شبه الايمان بالخيمة و الصلاة بعمودها ~~وسائر الأعمال بسائر ما تحتاج إليها لبيان اشتراط الايمان بالاعمال ومزيد ~~اشتراطه بالصلاة أو أنه (ع) شبه مجموع الأعمال بالخيمة مع جميع ما تحتاج ~~إليها والصلاة بالعمود لبيان انها العمدة ~~من بينها " ١ - قال ره، في ج ١٨، كتاب الطهارة، باب التسمية والأدعية المستحبة، ص ٧٦، ~~س ٢٥، بعد نقله من ثواب الأعمال ~~للصدوق ره: " المحاسن عن محمد بن علي بن حسان مثله " ثم قال بعد تصريحه ~~بكونه مرويا أيضا في فقه الرضا والمقنع وعلل الشرايع: " ولنوضح هذا الخبر ~~المتكرر في أكثر أصول الأصحاب وهو مع كونه ms564 في أكثرها مختلف اختلافا كثيرا " ~~فشرع في الايضاح وبين فيه اختلافه مع سائر الكتب أيضا كالكافي والفقيه ~~والتهذيب ومصباح الشيخ فصار بيانا طويلا بحيث لا يسع المقام ذكره فمن اراده ~~فليطلبه من هناك ولكثرة موارد الاختلاف لم - نشر إليها بل اكتفينا بما ~~وجدناه في نسخ الكتاب، ٢ - ج ١٨، كتاب الطهارة، باب التسمية والأدعية ~~المستحبة عند الوضوء، ص ٧٥ س ١٤ و ٠٩ أقول: وفيه بدل " أصاب به " " اصابه " ~~ولفظ " به " موجود في جميع النسخ التي عندنا وأيضا فيه بدل " فعندها " " ~~فعندهما " وليس فيه بعد رسوله " صلى الله عليه وآله " وقال بعد الحديث ~~الأول: " بيان - لعل المعنى أن مع التسمية له ثواب الغسل، أو انه يغفر له ~~ما عمل بجميع الجوارح من السيئات والا يغفر له ما عمل بجوارح الوضوء فقط، ~~أو أن الطهارة المعنوية التي تحصل بسبب الطهارة وتصير سببا لقبول العبادة ~~وكمالها تحصل مع التسمية للجميع ومع عدمها لخصوص أعضاء الوضوء وهو قريب من ~~الأول ويؤيده خبر ابن مسكان " أقول: خبر ابن مسكان مذكور قبيل ذلك بهذه ~~العبارة " من ذكر اسم الله على وضوئه فكأنما اغتسل " ونقله عن ثواب الأعمال للصدوق مسندا. ١ - ج ١٨، كتاب الطهارة، " باب ثواب اسباغ الوضوء وتجديده " (ص ٧٢، س ٣٦.) ~~٢ - ج ١٦، باب فضل الطهارة عند النوم، ص ٤٠، س ٢٧، وأيضا ج ١٨، كتاب ~~الطهارة، باب ثواب اسباغ الوضوء وتجديده، ص ٧٣، س ٣١ وفيه آخر الحديث هكذا ~~" فتيمم من دثاره كائنا ما كان لم يزل في صلاة ما ذكر الله عز وجل. وقال ~~هنا بعد نقل مثل الحديث الأول عن ثواب ~~الأعمال قبل ذلك " بيان أي يكتب له ما دام نائما ثواب الكون في المسجد ~~أو ثواب الصلاة " 3 - ج 18، كتاب الصلاة، باب فضل المساجد وآدابها، ص 141، ~~س 5 أقول: في بعض نسخ الكتاب بدل " بشر " " وبشر " أو " أبشر " 1 - ج 18، كتاب الصلاة، باب فضل المساجد وآدابها، (ص 138، س 7) أقول أورد ~~ره، بيانا لمثل الحديث في ذلك الباب (ص 128) ويأتي في آخر الكتاب إن شاء ~~الله ms565 تعالى 2 - ج 18، كتاب الصلاة، باب الأذان والإقامة وفضلهما، ص 172، س ~~22: أقول أورد ره، توضيحا له ويأتي في آخر الكتاب إن شاء الله تعالى ومن ~~هذا البيان قوله " وقوله فإن الله عز وجل قد وكل " لعله مبنى على اشتراط ~~رفع الريح رفع الصوت أو على أنه كلما كان الصوت أرفع كان رفع الريح إياه ~~أكثر، أو على أنه كان لهذا العمل هذا الفضل العظيم ينبغي أن يكون الاهتمام ~~به أكثر والاعلان به أشد. " ١ - ج ١٨، كتاب الصلاة، باب الأذان والإقامة وفضلهما، (ص ١٧٢، س ٢٩) أقول: # وان لم يذكر المجلسي ره، بيانا هنا للحديث ولكن أورد لطوال الأعناق ~~توضيحا في ص ١٦١ من الكتاب وننقله في آخر هذا الكتاب إن شاء الله تعالى، ~~وأيضا نقل قوله ص " إذا تغولت إلى قوله ص: الصلاة " في ج ١٤، باب إبليس ~~وقصصه وبدو خلقه، ص ٦٣١، س ١٣، وقال بعد نقله " بيان - قال الشهيد ره في ~~الذكرى: في الجعفريات عن النبي " إذا تغولت بكم الغيلان فأذنوا بأذان ~~الصلاة " ورواه العامة وفسره الهروي بان العرب تقول: ان الغيلان في الفلوات ~~تراءى للناس تتغول تغولا أي تتلون تلونا فتضلهم عن الطريق وتهلكهم، وروى في ~~الحديث " لا غول " وفيه ابطال لكلام العرب فيمكن أن يكون الاذان لدفع ~~الخيال الذي يحصل في الفلوات وان لم تكن له حقيقة وفي مضمر سليمان الجعفري ~~" سمعته يقول أذن في بيتك فإنه يطرد الشيطان " ويستحب من اجل الصبيان وهذا ~~يمكن حمله على أذان الصلاة و في النهاية: ~~فيه " لا غول ولا صفر الغول " أحد الغيلان وهي جنس من الجن والشياطين وكانت ~~العرب تزعم أن الغول تتراءى للناس فتتغول تغولا أي تتلون تلونا في صور شتى ~~وتغولهم أي تضلهم عن الطريق وتهلكهم فنفاه النبي وأبطله وقيل: قوله: " لا ~~غول " ليس نفيا لعين الغول ووجوده وإنما فيه ابطال زعم العرب في تلونه ~~بالصور المختلفة واغتياله فيكون المعنى بقوله و " لا غول " انها لا تستطيع ~~ان تضل أحدا ويشهد له الحديث الاخر " لا غول ولكن السعالى " والسعالى سحرة ms566 ~~الجن أي ولكن في الجن سحرة لهم تلبيس وتخييل ومنه الحديث " إذا تغولت ~~الغيلان فبادروا بالاذان " أي ادفعوا شرها بذكر الله تعالى وهذا يدل على ~~أنه لم يرد بنفيها عدمها. " ٢ - ج ١٨، كتاب الصلاة، باب الأذان والإقامة ~~وفضلهما. ص ١٧٩، س ٣٢ وقال بعد نقله " بيان في ثواب الأعمال: وأصدق بها من أقر وشهد الا غفر الله بعدد من ~~أنكر. " ١ - ج ١٨، كتاب الصلاة، باب الأذان والإقامة وفضلهما، ص ١٧٢، س ٣٢ وقال بعد ~~نقله " بيان - قال في النهاية: " فيه وهو ~~يتشحط في دمه أي يتخبط فيه ويضطرب " (انتهى أو يدل على استحباب الجلوس في ~~خصوص المغرب خلافا للمشهور كما عرفت " أقول: يشير بقوله " كما عرفت " إلى ~~ما ذكره في ذلك الباب قبل ذلك (ص ١٦٩) بعد ايراد حديث من قرب الإسناد في ~~بيان له قائلا فيه " قال في المنتهى: ويستحب الفصل بين الأذان والإقامة ~~بركعتين أو سجدة أو جلسة أو خطوة الا المغرب فإنه يفصل بينهما بخطوة أو ~~سكتة أو تسبيحة ذهب إليه علمائنا " أقول فساق كلام جمع من العلماء إلى أن ~~قال في آخره: " واما استثناء الجلسة في المغرب فسيأتي الفصل الكثير فيها ~~ولا وجه لاستثنائها " ٢ - ج ١٨، كتاب الصلاة، " باب آداب الصلاة " (ص ١٩٦، ~~س ٥) لكن إلى قوله " ما انفتل " وقال بعد نقله " بيان - قال الفيروزآبادي " ~~حافين من حول العرش " محدقين بأحفته أي جوانبه وقال: أعنان السماء نواحيها ~~وعنانها بالكسر ما بدا لك منها إذا نظرتها وقوله (ع) " يغشى " في بعض النسخ ~~بالشين أي يجعل مغشيا عليه محيطا به، وفي بعضها بالفاء أي ينثر عليه وفي ~~بعضها " ينثر " وهو أظهر وفي ثواب ~~الأعمال: يتناثر. " أقول - فعلم أن يغشى عليه " يدل من " ينثر عليه " ~~في بعض النسخ: # واما الحديث الثاني ففي ذلك الكتاب في باب فضل الصلاة وعقاب تاركها، ص 9، ~~س 30. 1 - ج 18، كتاب الصلاة: " باب فضل التعقيب وشرائطه وآدابه "، (ص 412 س 37) ~~أقول: هذا الحديث مروى في العيون وغيره من الكتب المعتبرة أيضا بأسانيد ~~معتمد عليها. # 2 - ج ms567 18، كتاب الصلاة " باب سائر ما يستحب عقيب كل صلاة، " (ص 425 س 1.) ~~وفيه بدل " الفريضة " " فراغه " أي بعد فراغه من الصلاة، وقال ره، بعد ~~نقله: " بيان - هذا التهليل مذكور في الكتب ووردت فيه فضائل كثيرة في ~~التعقيب وغيره وسيأتي بعضها، وفي النسخ " ركبتيه " بالنصب وزال يزول لم يأت ~~متعديا ويمكن ان يقرأ على بناء التفعيل، قال الجوهري: زال الشئ من مكانه ~~يزول زوالا وأزاله غيره وزوله فانزال، وزلت الشئ من مكانه أزيله زيلا لغة ~~في أزلته. " 3 - ج 18، كتاب الصلاة، " باب الحث على المحافظة على الصلوات " ~~(ص 50 س 31) أقول: قال المجلسي ره، قبل هذا الخبر بعد نقل نظائره في ~~المعنى: " بيان - أكثر تلك الأخبار ظاهرها ان المراد بها وقت الفضيلة " ١ - ج ١٨، كتاب الصلاة، " باب فضل التعقيب وشرائطه وآدابه " (ص ٤١٣، س ١) ٢ ~~- ج ١٨، كتاب الصلاة، باب فضل الجماعة وعللها، ص ٦١٣، س ٢٧ وقال ره، بعد ~~نقله " بيان - في أكثر نسخ الحديث " ومن حقره " بالحاء المهملة والقاف من ~~التحقير، وفي بعضها بالخاء المعجمة والفاء من الخفر وهو نقض العهد يعنى لما ~~كان في أمان الله فنقض عهده نقض عهد الله تعالى وهكذا رواه في الذكرى أيضا ~~ثم قال: وعن النبي صلى الله عليه وآله من صلى الغداة فإنه في ذمة الله فلا ~~يخفرن الله في ذمته يقال: أخفرته إذا نقضت عهده أي من نقض عهده فإنه ينقض ~~عهد الله عز وجل لأنه بصلاته صار في ذمة الله وجواره قال في النهاية بعد ذكر الرواية الثانية: خفرت الرجل ~~أجرته وحفظته وخفرته إذا كنت له خفيرا أي حاميا وكفيلا والخفارة بالكسر ~~والضم الذمام وأخفرت الرجل إذا نقضت عهده وذمامه والهمزة فيه للإزالة أي ~~أزلت خفارته وهو المراد بالحديث " 3 - ج 18، كتاب الصلاة، باب فضل التعقيب ~~وشرائطه وآدابه، (ص 413، س 15) وأيضا ج 18، كتاب الصلاة، باب جوامع أحكام ~~النوافل، ص 531 س 31. 1 ج 18، كتاب الصلاة " باب جوامع أحكام النوافل واعدادها " (ص 531، - س 33) ~~2 - ج 18، كتاب الصلاة " باب فضل صلاة الليل " الخبر الأول ms568 في ص 555، س 14، ~~لكن مع اختلاف يسير. والخبر الثاني في ص 557 س 22، والخبر الثالث سكت عن ~~نقله في الباب عن هذا الكتاب، لكن نقله عن العلل ص 556 س 10. # 3 - ج 18، كتاب الصلاة، باب كيفية صلاة الليل والشفع والوتر، ص 571، س 4. ١ - ج ١٥، الجزء الثاني، باب جوامع المكارم وآفاتها، ص ١٨ س ٣١. وقال في ج ~~١٨، باب فضل المساجد وآدابها وأحكامها ص ١٣٦: " مجالس الصدوق عن أحمد بن ~~هارون الفامي، عن محمد الحميري، عن أبيه، عن هارون بن مسلم، عن مسعدة بن ~~صدقة، عن الصادق، بعن آبائه (ع) ان رسول الله ص قال إن الله وتبارك وتعالى، ~~إذا رأى أهل قرية قد أسرفوا في المعاصي و فيها ثلاثة نفر من المؤمنين ~~ناداهم جل جلاله وتقدست أسماؤه: يا أهل معصيتي لولا من فيكم من المؤمنين ~~المتحابين بجلالي العامرين بصلواتهم ارضى ومساجدي، والمستغفرين بالاسحار ~~خوفا منى، لأنزلت بكم عذابي ثم لا أبالي. العلل عن أبيه، عن عبد الله بن ~~جعفر الحميري، عن، هارون مثله. بيان - قد أوردت مثله بأسانيد جمة في باب ~~صلاة الليل وأبواب المكارم وقوله " بجلالي " في بعض النسخ بالجيم أي لعظمتي ~~وطاعتي لا للأغراض الدنيوية، وفي بعضها بالحاء المهملة أي بالمال الحلال " ~~ونقله أيضا في كتاب الصلاة في باب فضل صلاة الليل (ص ٥٥٧، س ٢٢) وقال أيضا ~~في ج ١٨ في باب فضل صلاة الليل، ص ٥٥٣، س ٢٧ بعد نقله من المجالس أيضا " مشكاة الأنوار نقلا من كتاب المحاسن ~~عنه ص مرسلا مثله. بيان - المتحابين بجلالي في أكثر النسخ بالجيم كما في ~~روايات المخالفين أي يتحببون ويتوددون لتذكر جلالي وعظمتي لا للدنيا و ~~أغراضها، وقال الطيبي: الباء للظرفية أي لأجلي ولوجهي لا للهوى. (انتهى) ~~ولا يخفى ما فيه و في بعض النسخ بالحاء المهملة أي بما منحتهم من الحلال لا ~~بالحرام " أقول نقله عن ثواب ~~الأعمال في ج 18. باب فضل المساجد، ص 141. # 2 - 18 كتاب الطهارة، باب آداب الخلاء، ص 42، س 5. 1 - ج 18 كتاب الصلاة، " باب فضل المساجد ms569 وآدابها وأحكامها " ص 341، س 042 ~~وقال بعد نقله " بيان - في يب وغيره بهذا السند " من وقر بنخامته المسجد ~~لقى الله يوم القيامة ضاحكا قد اعطى كتابه بيمينه " وأيضا ج 3، (ص 278، س ~~31) 2 - ج 18، كتاب الصلاة، باب فضل المساجد وآدابها وأحكامها، ص 141، س ~~015 3 - ج 18، كتاب الصلاة باب فضل المساجد وآدابها وأحكامها، ص 140، س 10، ~~أقول وان لم يورد هنا بيانا الا انه ره قال في ج 14، " باب الدراج والقطار ~~والقبج "، (ص 743، س 17) نقلا من حياة الحيوان في ضمن تعريفه للقطا: " وروى ~~ابن حيان وغيره من حديث أبي ذر رضي الله عنه وابن ماجة من حديث جابره، ان ~~النبي قال: من بنى لله مسجدا ولو كمفحص قطاة بنى الله تعالى له بيتا في ~~الجنة مفحص القطاة بفتح الميم موضعها الذي تجثم فيه وتبيض كأنها تفحص عنه ~~التراب أي تكشفه والفحص البحث والكشف وخصت الفطا بهذا لأنها لا تبيض في ~~شجرة ولا على رأس جبل وإنما تجعل مجثمها على بسيط الأرض دون تلك الطيور ~~فلذلك شبه به المسجد، ولأنها توصف بالصدق كما تقدم و كأنه أشار بذلك إلى ~~الاخلاص في بنائه، وقيل إنما شبه بذلك لأن افحوصها يشبه محراب المسجد في ~~استدارته وتكوينه، وقيل خرج ذلك مخرج الترغيب بالقليل من مخرج الكثير كما ~~خرج مخرج التحذير بالقليل عن الكثير كقوله ص " لعن الله السارق، يسرق ~~البيضة فتقطع يده، ويسرق الحبل فتقطع يده " ولان الشارع يضرب المثل في الشئ ~~بما لا يكاد يقع كقوله ص " ولو سرقت فاطمة بنت محمد وهي ع لا يتوهم عليها ~~السرقة " أقول: وفي آخره كما في حياة الحيوان " وكقوله صلى الله عليه وآله: ~~اسمعوا وأطيعوا ولو عبدا حبشيا يعنى فأطيعوه وقد ثبت عنه أنه قال: " الأئمة ~~من قريش " وقيل: المراد طاعة من ولاه الإمام عليكم وإن كان عبدا حبشيا " ١ - ج ٢٢، باب فضل الكوفة ومسجده الأعظم واعماله، ص ٨٨، س ٣٤ وقال بعد نقله ~~" مل ابن الوليد: عن الصفار، عن ابن عيسى، عن عمرو بن عثمان، عمن حدثه، عن ms570 ~~هارون بن خارجة، عن أبي عبد الله (ع) مثله وزاد في آخره: وان الجلوس فيه ~~بغير صلاة ولا ذكر لعبادة، ولو علم الناس لاتوه ولو حبوا، بيان - المراد ~~بالميسرة في هذا الخبر ميسرة أصل المسجد وفي الخبر السابق خارجه المتصل به ~~فإن منازل الخلفاء كانت هناك " أقول يشير به إلى حديث ذكره عن ثواب الأعمال وفيه " وميسرته مكر، ~~فقلت لأبي بصير ما يعنى بقوله " مكر "،؟ - قال يعنى منازل الشيطان ". ١ - ج ١٨، كتاب الصلاة، باب فضل المساجد وآدابها وأحكامها، ص ١٣٦، س ٢١. ~~وقال بعد نقله " بيان - في القاموس: القذى ما يقع في العين وفي الشراب ~~وقذيت عينه كرضى وقع فيها القذى وقال الكفل بالكسر الضعف والنصيب والحظ ~~والتقدير بما يقذى عينا أو يذر في العين كما في الخبر الآخر مبالغة في كنس ~~المساجد وان كانت نظيفة، أو ان لم يستوعب جميعها وكنس قليلا منها يترتب ~~عليه هذا الثواب " ٢ - ج ١٨، باب فضل المساجد وآدابها وأحكامها، ص ١٤١، س ~~١٣ " ثواب الأعمال عن محمد بن علي ~~ماجيلويه، عن عمه محمد بن أبي القاسم، عن محمد بن علي الصيرفي، عن إسحاق بن ~~يشكر وعن الكاهلي، عن الحكم، عن انس الخ، وذكر مثل ما في المتن ثم قال ~~المحاسن عن محمد بن علي مثله وفيه مكان عن انس، عن رجل، المقنع مرسلا مثله " وفيه بدل " سرج " أسرج " ٣ ~~- و ٤ و ٥ - ج ١٨، كتاب الصلاة، باب فضل المساجد وآدابها وأحكامها، ص ١٤١، ~~س ١٦ أقول: نقل هذه الأحاديث عن ثواب ~~الأعمال وفيه " صلاة في المسجد الأعظم مأة الف صلاة فلذا قال: " ~~المحاسن عن النوفلي مثله وفيه صلاة في المسجد الأعظم مأة صلاة بيان الظاهر ~~زيادة الألف من الرواة أو النساخ وان كانت موجودة في أكثر النسخ ورواه ~~الشيخ في يه عن السكوني وفيه أيضا مأة صلاة وروى المفيد في المقنعة أيضا كذلك وعلى تقديره المراد ~~بالمسجد الأعظم المسجد الحرام وعلى تقدير عدمه المراد به جامع البلد ولعل ~~مسجد المحلة في زماننا بإزاء ms571 مسجد القبيلة والمراد بمسجد السوق ما كان ~~مختصا باهله لاكل مسجد متصل بالسوق وإن كان جامعا أو أحد المساجد الأربعة ~~أو مسجد قبيلة. " أقول وفيه أيضا هذه الزيادة " و صلاة الرجل في بيته صلاة ~~واحدة " 1 - ج 18، كتاب الصلاة، باب فضل يوم الجمعة وليلتها، ص 745، س 21 وقال بعد ~~نقل الحديث الأخير " بيان - ليخصه أي ليضاعف له بسبب فضل يوم الجمعة فإن ~~للأوقات الشريفة مدخلا في استحقاق الفضل والرحمة وقيل: ليسأل يوم الجمعة ~~فيفوز بثواب الدعاء ولا يخفى بعده " أقول: # الحديث الأخير أيضا في ج 3 ص 156 وقال أيضا بعد الثاني: " بيان - الأغر ~~الأبيض من كل شئ والزهرة بالضم البياض والحسن وهما كنايتان هنا عن كونهما ~~محلين لأنوار رحمته وازهار عبادته ولطفه. # 2 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 3 - تقدم آنفا تحت رقم 1. ١ - ج ١٨، كتاب الصلاة، باب اعمال يوم الجمعة وآدابه ووظائفه، ص ٧٥٧ س ٢٥. # ٢ - ج ١٨، كتاب الصلاة، باب الأعمال والدعوات بعد صلاة العصر يوم الجمعة، ص ٧٩٢ س ~~٩، أقول: اما الجزء الثاني من الحديث فنقله بعيد ذلك من ثواب الأعمال وأشار بقوله س 13 " المحاسن عن ابن ~~سيابة وأبى إسماعيل مثله " إليه فعلم أن في ضبط الاسمين اختلافا. # 3 - لم أجده في مظانه من البحار فإن أجده أشر إلى موضعه في آخر الكتاب إن ~~شاء الله تعالى. # 4 - ج 18، كتاب الصلاة، باب اعمال يوم الجمعة، ص 757، س 27. ١ ج ١٨، كتاب الصلاة، باب أعمال يوم الجمعة، ص ٧٦٠، س ٣٣ وقال بعد الإشارة. # إلى كونه في ثواب الأعمال أيضا " ~~بيان لعل المراد بالصلاة الركعة كما رواه الكليني، عن علي بن إبراهيم، عن ~~أبيه، عن النوفلي عن السكوني، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: من تنفل ما ~~بين الجمعة من الجمعة إلى الجمعة بخمس مائة ركعة فله عند الله ما شاء الا ~~ان يتمنى محرما " ٢ - ج ١٨، كتاب الصلاة، باب فضل يوم الجمعة وليلتها ~~وساعاتها، ص ٧٤٥، س ٢٨ وأيضا ج ٣، باب أحوال البرزخ والقبر وما ms572 يتعلق بذلك، ~~ص ١٥٦، س ١٨، الا أن في هذا المجلد بدل " ليلة الجمعة " في الموضع الأول " ~~يوم الجمعة " بخلاف ج ١٨ وجميع ما رأيت من نسخ المحاسن. # ٣ ج ٧، باب ثواب حبهم ونصرهم وولايتهم، ص ٣٧٦، س ٢١ وقال بعد نقله " بيان ~~- لعل المراد بنظره إليه تعالى النظر إلى نبينا وأئمتنا صلوات الله عليهم ~~كما ورد في الخبر، أو إلى رحمته وكرامته، أو هو كناية عن غاية العرفان، ~~وبنظره تعالى إليه لطفه واحسانه وهو مجاز شائع في القرآن والحديث وكلام العرب فالمراد بقوله ع " ~~بغير حجاب " بغير واسطة. " وقال أيضا في هذا الكتاب بعد نقل حديث من قرب ~~الإسناد يشتمل على نظر الله إلى البعد ونظر العبد إليه تعالى (ص 368) " ~~بيان - نظره إلى الله كناية عن غاية المعرفة بحسب طاقته وقابليته ونظر الله ~~إليه كناية عن نهاية اللطف والرحمة " أقول ذكر مثل هذا البيان فيما سبق من ~~هذا المجلد أيضا (ص 17، س 31) بعد نقل الحديث بعينه. 1 - ج 7، باب أنه لا تقبل الأعمال الا بالولاية، ص 396، س 32. # أقول: عنوان هذا الباب في غالب ما عندنا من النسخ هنا وفي الفهرس هكذا " ~~ثواب من مات بغير ولاية آل محمد " فالثواب هنا بمعنى مطلق الجزاء خيرا كان ~~أو شرا كما في اللغة وكما ورد في الآية " هل ثوب الكفار " وفي بعض النسخ ~~بدل " ثواب " " باب " فلا حاجة إلى هذا التوجيه والتوضيح. # 2 و 3 و 4 - ج 7، باب ثواب حبهم ونصرهم وولايتهم، ص 376، س 25 و 26 و 28 ~~وقال بعد قوله " الفاجر " " بيان - أي ينتفع من عدل الإمام في الدنيا " 1 - ج 7، باب ثواب من استشهد مع آل محمد عليهم السلام، ص 410، س 19. # 2 - ج 1، باب فضل كنابة الحديث وروايته، ص 108، س 10. وأيضا ج 7، باب ~~ثواب ذكر فضائلهم وصلتهم، ص 329، س 35 وقال بعد نقلة " بيان - الوعك اذى ~~الحمى ووجعها و مغثها في البدن. " ووسواس الريب " الوساوس النفسانية أو ~~الشيطانية التي توجب الشك " 3 و 4 ج 7، باب ثواب ذكر فضائلهم وصلتهم ms573 وادخال ~~السرور عليهم والنظر إليهم ص 329 و 330، س 37 و 1. ١ - ج ١٠، باب ثواب البكاء على مصيبتهم، ص ١٦٦، س ٤. # ٢ ج ٧، باب ثواب ذكر فضائلهم وصلتهم، ص ٣٣٠، س ٤. # ٣ - ج ٢١، باب وجوب الحج وفضله، ص ٢، س ١٥، بهذا السند والمتن لكن عن الخصال. 1 - ج 21، باب وجوب الحج وفضله، ص 2، س 17 و 19 و 20. # 4 - ج 21 " باب علة التلبية وآدابها وأحكامها " (ص 43، س 12) أقول: قال ~~في آخر الباب: " وجدت بخط الشيخ محمد بن علي الجباعي ره نقلا من خط الشهيد ~~قدس الله روحه روى عن الباقر عليه السلام: من لبى في احرامه سبعين مرة ~~ايمانا واحتسابا وذكر مثله " 2 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 3 - تقدم آنفا تحت رقم 1. 1 - ج 21، " باب وجوب الحج وفضله وعقاب تركه " ص 2، س 22) 2 - ج 21، " باب ~~فضل الحجر وعلة استلامه واستلام سائر الأركان " (ص 51، س 21) 3 - ج 21، " ~~باب علل السعي وأحكامه " (ص 54، س 14) 1 - ج 21 " باب الوقوف بعرفات وفضله وعلله وأحكامه " (ص 59، س 6) أقول: قال ~~بعد نقله: " ين (وهو رمز لكتاب الحسين بن سعيد الأهوازي) صفوان، عن معاوية ~~بن عمار مثله " 2 - ج 21 " باب وجوب الحج وفضله " (ص 2، س 24) وأيضا " باب ~~نزول منى وعلله، (ص 63، س 7) 3 - ج 21 " باب حج الصبي والمملوك " (ص 26، س ~~14.) 4 - ج 21 " باب نزول منى وعلله " (ص 63، س 9) 5 - ج 21 " باب الوقوف ~~بعرفات وفضله " (ص 59، س 13) 1 - ج 21، " باب نزول منى وعلله " (ص 63، س 10) 2 و 3 - ج 21، " باب الهدى ~~ووجوبه على المتمتع وسائر الدماء وأحكامها " ص 67، س 1 و 2. # 4 - ج 21، " باب آداب دخول الحرم ودخول المسجد الحرام " (ص 44، في حاشية ~~الكتاب) 1 - ج 21 " باب آداب دخول الحرم " (ص 44، وفيه بدل " مزامله " " من أيلة " ~~2 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 3 - ج 21 " باب فضل مكة وأسمائها وعللها " (ص 19، س 10 و 11) 4 - تقدم ~~آنفا تحت رقم 3. # 5 - ج 21 " باب فضل مكة وأسمائها وعللها " (ص 19، س 12) 1 - ج 21 " باب فضل ms574 مكة وأسمائها وعللها " (ص 19، س 13) 2 و 3 و 4 - ج 21 " ~~باب الكعبة وكيفية بنائها " (ص 14، س 12 و 30 و 31 و 32) وفيه بدل " حبا ~~لها " " حيالها " وبدل " محا " " يمحى " وبدل " أهمه " " يمهه " 1 - ج 21 " باب دخول الكعبة وآدابه " (ص 87، س 23) 2 - ج، 21 " باب حكم ~~المشي إلى بيت الله وحكم من نذره " (ص 24، س 19) 3 - ج 21 " باب ثواب من ~~مات في الحرم " (ص 91، س 28) مع عدم ذكر " عن زبيدة " 4 - ج 21، " باب من ~~خلف حاجا في أهله " (ص 91، س 32) 1 - ج 21 " باب النوادر " (ص 91، س 24 و س 26) وأيضا ص 2، س 21 لكن الحديث ~~الأخير فقط. أقول: فيه كغالب النسخ مكان " لتشاركوهم " " تشاركوهم " 2 - ~~تقدم آنفا تحت رقم 1. # 3 - ج 21 " باب وجوب الحج وفضله " (ص 2، س 26 و 29 و 30) 4 - ج 21 " باب ~~وجوب الحج وفضله " (ص 2، س 26 و 29 و 30) 5 - ج 21 " باب وجوب الحج وفضله " ~~(ص 2، س 26 و 29 و 30) 1 - ج 21 " باب ثواب من مات في الحرم أو بين الحرمين أو الطريق " (ص 91، س ~~29.) 2 و 3 و 4 و 5 - ج 19 " باب فضل الصيام " (ص 64، س 33، ص 65، س 31 و ~~33) وباب آداب الصائم، ص 74، س 28. أقول: عبارة " فيستجير " هكذا فيما عندي ~~من نسخ المحاسن بخلاف البحار فإن فيه مكانها " فيشتم " 6 - ج 17، كتاب ~~الصلاة، باب القضاء عن الميت والصلاة له (ص 678، س 33) وأيضا ج 3، " باب ما ~~يلحق الرجل بعد موته من الاجر " ص 157، س 13) 1 - ج 18، كتاب الطهارة " باب علل الوضوء " ص 55، س 34. وقال بعد نقله من ~~عقاب الأعمال والعلل. أيضا " بيان - في العلل وعقاب الأعمال " رجل من ~~الأخيار " بالخاء المعجمة والياء المثناة التحتانية وفي المحاسن والفقيه " ~~الأحبار " بالحاء المهملة والباء الموحدة فعلى الأول المراد كونه خيرا عند ~~الناس أو في سائر أعماله وعلى الثاني علماء اليهود، ويدل الخبر على حرمة ~~الصلاة بغير وضوء ووجوب نصرة الضعفاء مع القدرة، وعلى سؤال القبر و ms575 عذابه، ~~وأنه يسأل فيه عن بعض الفروع أيضا كما دلت عليه أخبار أخر قد مر الكلام فيه ~~في المجلد الثالث " وأما الجزء الثاني ففي ص 57، س 2. # 2 - ج 18. كتاب الطهارة " باب آداب الخلاء " ص 42، س 7، وأيضا ج 3 " باب ~~أحوال البرزخ والقبر وعذابه " ص 157، س 10. ١ - ج ١٨، كتاب الصلاة، باب أحكام الجماعة، ص ٦٢١، س ٣٠ وقال بعد نقله عن ~~ثواب الأعمال والسرائر. أيضا " ~~بيان " على غير الفطرة " أي فطرة الاسلام مبالغة ولعله محمول على الجهرية ~~إذا سمع القراءة ويحتمل شموله للاخفاتية واختلف الأصحاب في هذه المسألة ~~اختلافا شديدا " أقول: فشرع في ذكر الأقوال وهو طويل فمن اراده فليطلبه من ~~هناك. # 2 - ج 18، كتاب الصلاة، باب فضل الصلاة وعقاب تاركها، ص 9، س 30 وقال ~~بعده " أقول: رواه في الكافي بهذا السند، وبسند آخر أيضا إلى قوله: من ذلك ~~أن يترك من غير سقم ولا شفل ". ١ - ج ١٨، كتاب الصلاة، باب آداب الصلاة، ص ١٩٤، س ١٥ وقال بعد تصريحه ~~بكونه في مجالس الصدوق وثواب ~~الأعمال أيضا " بيان - قال في النهاية: نقرة الغراب تخفيف السجود وانه لا ~~يمكث فيه الا قدر وضع الغراب منقاره في ما يريد اكله ". وفيه مع نقيصة " ~~فصلى " ومع بدل " ودون " " أو دون " ومع زيادة " على هذا " بين كلمتي " مات ~~" والجزء الثاني ففي ص ١٩٦، س ٩، والجزء الثالث ففي باب الحث على المحافظة ~~على الصلوات، ص ٥٠، س ٣٢. # ٢ - ج ١٨، كتاب الصلاة، باب الحث على المحافظة على الصلوات، ص ٥٠، س ٢٦. # ٣ - ج ١٨، كتاب الصلاة، باب أحكام الجماعة، ص ٦٣٢، س ١٩، وقال بعد ~~التصريح بكونه في ثواب الأعمال ~~أيضا " بيان - " وامسحوا بمناكبكم " أي اجعلوها متلاصقة يمسح بعضها بعضا " ~~والجزء الثاني ففي باب القيام والاستقلال فيه، ص ٣١٨، س ٣، وقال بعده: " ~~بيان - لا خلاف في وجوب القيام في الصلاة بين علماء الاسلام ونقل الاجماع ~~عليه أكثرهم " أقول: # وساق كلاما طويلا فمن اراده فليطلبه من هناك. # ٤ - ج ١٨، كتاب الصلاة، باب فضل الصلاة وعقاب تاركها، ص ٩، س ٧ وقال بعله ~~نقله من ms576 ثواب الأعمال أيضا: " بيان ~~- لعل المعنى ان الانسان يكفر بشئ يسير كترك الصلاة أي ليس بين الاسلام ~~والكفر فاصلة كثيرة تلزم تحقق أمور كثيرة حتى يكفر بل يحصل بترك - الصلاة ~~أيضا، أو المعنى ان المرتبة المتوسطة بين الايمان والكفر هي ترك الصلاة أي ~~تارك - الصلاة ليس بمؤمن لاشتراط الأعمال فيه ولا كافر يستحق القتل والخلود ~~بل هو في درجة متوسطة، وعلى التقديرين لعل ذكره للمثال والاحتمالان جاريان ~~في الخبر الآتي ويؤيد الثاني ما رواه في الكافي في الصحيح عن ابن سنان قال: ~~سألت أبا عبد الله (ع) عن الرجل يرتكب الكبيرة من الكبائر فيموت، هل يخرجه ~~ذلك من الاسلام؟ وان عذب كان عذابه كعذاب المشركين أم له مدة وانقطاع؟ ~~فقال: من ارتكب الكبيرة من الكبائر فزعم أنها حلال أخرجه ذلك من الاسلام ~~وعذب أشد العذاب، وإن كان معترفا انه أذنب ومات عليه أخرجه من الايمان ولم ~~- يخرجه من الاسلام وكان عذابه أهون من عذاب الأول ويؤيد الأول ما سيأتي ~~برواية عبيد بن زرارة وقد مر وجه الجمع بينهما في كتاب الايمان والكفر " ١ - ج ١٨، كتاب الصلاة، باب آداب الصلاة، ص ١٩٦، س ٣. # ٢ - ج ١٨، كتاب الصلاة، باب الحث على المحافظة على الصلوات، ص ٥٠، س ٢٦، ~~وقال بعده " بيان - أكثر تلك الأخبار ظاهرها ان المراد بها وقت الفضيلة " ~~أقول: نقله من ثواب الأعمال أيضا ~~وفيه بدل " لم يزك عمله " " لم تزك سائر أعماله " وقال في باب الحث على ~~المحافظة على الصلوات (ص 52، س 2): اسرار الصلاة عن أبي جعفر (ع) قال: ان ~~أول ما يحاسب به العبد الصلاة فإن قبلت قبل ما سواها، ان الصلاة إذا ارتفعت ~~في وقتها رجعت إلى صاحبها وهي بيضاء مشرقة تقول حفظتني حفظك الله، وإذا ~~ارتفعت في غير وقتها بغير حدودها رجعت إلى صاحبها وهي سوداء مظلمة تقول: " ~~ضيعتني ضيعك الله " بيان " رجعت إلى صاحبها " الرجوع اما في الآخرة وهو ~~أظهر، أو في الدنيا بعد الثبت في ديوان عمله اما برجوع حاملها من الملائكة ~~أو الكتاب الذي ms577 أثبتت فيه ولا يبعد أن يكون الرجوع والقول استعارة تمثيلية ~~شبه الصلاة الكاملة وما يعود بها على صاحبها من النفع والبركة بالذي يذهب ~~ويرجع ويقول هذا القول وكذا الصلاة الناقصة والله يعلم ". ١ - ج ١٨، كتاب الصلاة، باب آداب الصلاة، ص ٢٠٢، س ٦ مصرحا بكونه في ثواب الأعمال أيضا واما الجزء الثاني ~~ففي " باب آداب الصلاة " (ص ١٩٦، س ١٠). وفيه بدل " يعييني " " يعنتني " ٢ ~~- ج ١٨، كتاب الصلاة، باب الحث على المحافظة على الصلوات ص ٤٨، س ٣٤. وفي ~~آخره أيضا " فإذا ضيعهن اجترأ عليه فأدخله في العظائم " وقال بعد نقله من ~~مجالس الصدوق أيضا: " بيان - قال الجوهري: ذعرته أذعره ذعرا أفزعته والاسم ~~الذعر بالضم وقد ذعر فهو مذعور. وفي النهاية " فيه: # " لا يزال الشيطان ذاعرا من المؤمن " أي ذا ذعر وخوف، أو هو فاعل بمعنى ~~مفعول أي مذعور ". # 3 - ج 18، كتاب الصلاة، باب ما يجوز فعله في الصلاة وما لا يجوز، ص 211، ~~س 34. وفي بعض النسخ بدل " خلف " " خلق " وقال بعده: " بيان - حمل على نفى ~~الكمال ". ١ - ج ١٨، كتاب الصلاة، باب من لا تقبل صلاته وما نهى عنه في الصلاة، ص ~~٣١٦، س ١٤، قائلا بعد نقله من معاني ~~الأخبار أيضا: " بيان - في المعاني " العقدين " بدل " العصرين " أي ما ~~يعقده في بطنه ويحبسه، وما في المحاسن أظهر، قال الفيروزآبادي: العصر الحبس ~~وفي - الحديث " أمر بلالا ان يؤذن قبل الفجر ليعتصر معتصرهم، أراد قاضى ~~الحاجة ". # ٢ - نقله بعد بيان الخبر الذي سبق ذكره بلا فاصلة وقال بعد نقله: " توضيح ~~- الخبر محمول على المبالغة في نفى الفضل والكمال، قال في المنتهى بعد ~~ايراد هذه الصحيحة: # المراد بذلك نفى الكمال لا الصحة، ثم نقل الاجماع على أنه ان صلى كذلك ~~صحت صلاته، ونقل عن مالك وبعض العامة القول بالإعادة " أقول: في ما عندنا ~~من نسخ المحاسن بدل " ثوبه " " نومه " بخلاف البحار فإن فيه كما في المتن. # ٣ و ٤ و ٥ - ج ١٨، كتاب الصلاة " باب وقت فريضة الظهرين ونافلتهما " (ص ~~٥٣، س ٨ و س ٥) ونقل الأول ms578 والثاني من ثواب الأعمال أيضا وقال بعد نقل الثاني: " بيان - قال في ~~القاموس: ضفته أضيفه ضيفا وضيافة بالكسر نزلت عليه ضيفا كتضيفته " وقال ره، ~~أيضا قبيل ذلك (ص 52، س 35). بعد نقل حديث عن العلل يقرب مضمونه من الحديث ~~الثالث: # " بيان - الظاهر أن الوا وبمعنى أو كما في الفقيه وروى نحوه محيى السنة ~~من محدثي العامة و نقل عن الخطائي: ان معنى وتر نقص وسلب فبقي وترا بلا أهل ~~ولا مال، يريد فليكن حذره من فوتها كحذره من ذهابهما، وقيل: الوتر أصله ~~الجناية فشبه ما يلحق هذا الذي يفوته العصر بما يلحق الموتور من قتل حميمه ~~أو اخذ ماله. ١ - ج ١٨، كتاب الصلاة، باب وقت العشائين، ص ٦٠، س ٧. # ٢ - ج ١٨، كتاب الصلاة، باب فضل الجماعة وعللها، ص ٦١٢، س ٣٥. أقول: # حرف المحاسن هنا في النسخ المطبوعة من البحار " بالمجالس " فلا تغفل ونقل ~~هذا الحديث أيضا من المجالس وثواب ~~الأعمال كتالييه لكن مع اختلاف يسير في بعض العبارات. ١ - ج ١٨، كتاب الصلاة، باب فضل الجماعة وعللها، ص ٦١٣، س ٢ و ٢١ و ٣٢ و ~~٣٣. أقول: قال: بعد قوله " من عنقه ": " بيان - الظاهر أن المراد هنا ترك ~~إمام الحق وان أمكن شموله لترك الجماعة أيضا " ونقل الجزء الأول والثاني من ~~ثواب الأعمال ومجالس الصدوق أيضا ~~كما في المتن. # ٢ - ج ١٨، كتاب الصلاة، باب وجوب صلاة ~~الجمعة وفضلها، س ٧٢٤، س ١٩ وقال بعد نقله: " بيان - هذا الخبر مع صحته ~~يدل على عموم وجوب الجمعة في جميع الأزمان لعموم كلمة " من " وفيه من ~~المبالغة والتأكيد ما لا يخفى إذ الطبع والختم مما شاع استعماله في الكتاب ~~والسنة في الكفار والمنافقين الذين لامتناعهم من قبول الحق وتعصبهم في ~~الباطل كأنه ختم على قلوبهم فلا يمكن دخول الحق فيه، أو هو بمعنى الرين ~~الذي يعلو المرآة والسيف أي لا ينطبع في قلوبهم صورة الحق كما قال تعالى: " ~~بل طبع الله عليها بكفرهم " وقال سبحانه " بل ران على قلوبهم ما كانوا ~~يكسبون " والتخصيص بالثلاثة لترتب ms579 ما يشبه الكفر لا ينافي كون الترك مرة ~~واحدة معصية، وظاهر أن المواظبة على المكروهات لا يصير سببا لمثل هذا ~~التهديد البليغ ". # ٣ - ج ١٨، كتاب الصلاة، باب وجوب صلاة ~~الجمعة وفضلها، ص ٧٢٢، س ٣٢ ونقله من ثواب الأعمال أيضا مع زيادة وهي " وقال (ع): من ترك الجماعة ~~رغبة عنها وعن جماعة المسلمين من غير علة فلا صلاة له " وقال بعد نقله: " ~~بيان - هذا الحديث الصحيح صريح في وجوب الجمعة وباطلاقه بل عمومه شامل ~~لزمان الغيبة ومعلوم ان الظاهر من الإمام ~~في مثل هذا المقام إمام الجماعة وقد عرفت انه لا معنى لاخذ الإمام أو نائبه ~~في حقيقة الجمعة، والعهد إنما يعقل الحمل عليه إذا ثبت عهد ودلت عليه قرينة ~~وههنا مفقود، وحمل مثل هذا التهديد العظيم على الكراهة أو ترك - المستحب في ~~غاية البعد، ولا يحمل عليه الا مع معارض قوى وههنا غير معلوم كما ستعرف ". ١ - ج ١٨، كتاب الصلاة، باب أصناف الناس في القيام عن فرشهم، ص ٥٦١، س ١ ~~وقال بعد نقله: " بيان - قال في النهاية: ~~فيه " بال قائما فحج رجليه " أي فرقهما وباعد ما بينهما و الفحج تباعد ما ~~بين الفخذين، وقال: فيه " من نام حتى أصبح فقد بال الشيطان في اذنه " قيل ~~معناه سخر منه وظهر عليه حتى نام عن طاعة الله قال الشاعر: " بال سهيل في ~~الفضيخ ففسد " أي لما كان الفضيخ يفسد بطلوع سهيل كان ظهوره عليه مفسدا له، ~~وفي حديث آخر عن الحسن مرسلا " ان النبي صلى الله عليه وآله قال: فإذا نام ~~شغر الشيطان برجله فبال في اذنه " وحديث ابن مسعود " كفى بالرجل شرا ان ~~يبول الشيطان في اذنه " وكل هذا على سبيل المجاز والتمثيل انتهى وقيل: ~~تمثيل لتثاقل نومه وعدم تنبهه بصوت المؤذن بحال من بيل في اذنه وفسد حسه، ~~وقال القاضي عياض: " لا يبعد كونه على ظاهره وخص الاذن لأنها حاسة الانتباه ~~انتهى وقال الشيخ البهائي: الفحج بالحاء المهمة والجيم نوع من المشي ردى ~~وهو ان يتقارب ms580 صدر القدمين ويتباعد العقبان وهو كناية عن سوء الجيئة ~~وردائتها كما أن البول في الاذن كناية عن تلاعب الشيطان انتهى وما ذكرناه ~~أولا انسب ". # ٢ - ج ١٨، كتاب الصلاة، باب أصناف الناس في القيام عن فرشهم ص ٥٦١، س ١٣ ~~وقال بعد نقله: " روضة الواعظين - ~~عن الباقر والصادق عليهما السلام مثل الخبرين (يريد به هذا الخبر وما سبقه ~~بلا فصل) بيان - قال الفيروزآبادي: انصاع انفتل راجعا مسرعا، وقال: # مصعت الدابة بذنبها حركته وضربت به ". ١ - ج ٢٠، كتاب الزكاة، باب وجوب الزكاة وفضلها وعقاب تركها، ص ٦، س ١١، ~~ونقله عن المعاني وثواب الأعمال ~~أيضا وفيه بدل " قفر " " قرقر " أقول: أورد بيانا ذكر فيه معنى القاع ~~والقرقر ثم قال: " ويروى " بقاع قفر " ويروى " بقاع قرق " ثم أشار إلى ~~معنييهما. # 2 - ج 20، " باب وجوب الزكاة وفضلها وعقاب تاركها " (ص 7، س 13). 1 - ج 20 " باب وجوب الزكاة وفضلها وعقاب تاركها " (ص 7، س 3 و 2 و 5) 2 - ~~ج 20 " باب وجوب الزكاة وفضلها وعقاب تاركها " (ص 7، س 3 و 2 و 5) 3 - ج ~~20، " باب أصناف مستحقي الزكاة وأحكامهم " (ص 18، س 21). # 4 - ج 21، " باب وجوب الحج وفضله وعقاب تركه " (ص 4، س 34). # 5 - ج 21، " باب آداب التهيأ للحج " (ص 27، س 22). أقول: في بعض نسخ ~~المحاسن بدل " علم " " عمل " ولم يذكر في النسخة المطبوعة من البحار هنا ~~رمز الكتاب. 1 - ج 15، الجزء الثالث " باب الشك في الدين والوسوسة " (ص 12، س 36 و 37) ~~2 - ج 15، الجزء الثالث " باب الشك في الدين والوسوسة " (ص 12، س 36 و 37) ~~3 - ج 15، الجزء الثالث " باب كفر المخالفين والنصاب " (ص 13، س 28 و 33) و ~~أيضا ج 9، " باب حبه وبغضه صلوات الله عليه " (ص 414، س 20) لكن الحديث ~~الأخير فقط. # 4 - ج 15، الجزء الثالث " باب كفر المخالفين والنصاب " (ص 13، س 31). ١ - ج ٩، " باب حبه وبغضه صلوات الله عليه " (ص ٤٠٧، س ٢٢). # ٢ و ٣ - ج ١٥، الجزء الثالث " باب كفر المخالفين والنصاب " (ص ١٣، س ٣٠ و ~~٣٣). # ٤ - ج ٧ " باب انه لا تقبل الأعمال الا بالولاية "، ص ٣٩٦، س ms581 ٦، وقال بعد ~~نقله من ثواب الأعمال أيضا " بيان ~~- التراقي العظام المتصلة بالحلق من الصدر، والتقاؤها كناية عن نهاية ~~الذبول والدقة والتجفف " ١ - ج ٧ " باب ذم مبغضهم " (ص ٤٠٩، س ١٨) وقال بعد نقله " بيان - " مثواهم ~~" أي في مثواهم، أو بدل اشتمال لأهل النار " وفيه بدل " نقص " " يقصر " ~~وبدل " يجعله " " جعله " ٢ - ج ٧ باب ذم مبغضهم وانه كافر حلال الدم " ص ~~٤٠٨، س ٣٧ وقال بعد نقله من ثواب ~~الأعمال أيضا: " بيان - قوله (ع) " أجذم " أي مقطوع اليد، أو متهافت ~~الأطراف من الجذام، أو مقطوع الحجة وسيأتي مزيد توضيح له " أقول: سينقل ~~مزيد توضيع منه له في هذا الكتاب في ذيل ص ٩٤ و ٩٥. # ٣ - ج ٧ " باب انه لا تقبل الأعمال الا بالولاية " ص ٣٩٥، س ١٢ ونقله من ~~امالي ابن الشيخ وثواب الأعمال ~~أيضا. 1 - ج 7، " باب انه لا تقبل الأعمال الا بالولاية " (ص 396، س 15) مع ~~اختلاف يسير. # 2 و 3 - " باب وجوب معرفة الإمام " ص 18، س 28 و س 24، وقال بعد نقل ~~الخبر الثاني: # " بيان - " أحوج " مبتدأ مضاف إلى " ما " وهي مصدرية و " تكون " تامة ~~ونسبة الحاجة إلى المصدر مجاز والمقصود نسبتها إلى فاعل المصدر باعتبار بعض ~~أحوال وجوده و " إلى معرفة " متعلق بأحوج و " إذا " ظرف وهو خبر " أحوج ". ١ - ج ٧ " باب وجوب معرفة الإمام وانه لا يعذر الناس بترك الولاية " (ص ١٨، ~~س ٣٢) ٢ - ج ٧ " باب عقاب من ادعى الإمامة بغير حق " ص ٢٠٩ (س ٥) ٣ - ج ١٨، ~~كتاب الصلاة، " باب أحكام الجماعة " (ص ٦٢٩، س ٣٧) وقال بعد نقله من ثواب الأعمال والعلل والسرائر أيضا: " ~~بيان - قوله " أوافقه " الترديد من الراوي وهذا الخبر أيضا (يشير به إلى ~~احتمال ذكره فيما سبق) يحتمل الإمامتين وعلى أحد الوجهين فيه حث عظيم على ~~تقديم الا علم، قال في الذكرى: قول ابن أبي عقيل بمنع إمامة المفضول ~~بالفاضل ومنع إمامة الجاهل بالعالم، ان أراد به الكراهية فحسن، وان أراد به ~~التحريم أمكن استناده إلى أن ذلك يقبح عقلا وهو ms582 الذي اعتمد عليه محققوا ~~الأصوليين في الإمامة الكبرى ولقول الله جل اسمه " أفمن يهدى إلى الحق أحق ~~ان يتبع أمن لا يهدى فما لكم كيف تحكمون " ولخبر أبي ذر وغيره، ثم قال: ~~واعتبر ابن الجنيد في ذلك الاذن، ويمكن حمل كلام ابن أبي عقيل عليه، ~~والخبران يحملان على ايثار المفضول من حيث هو مفضول ولا ريب في قبحه ولا ~~يلزم من عدم جواز ايثاره عليه عدم جواز أصل إمامته وخصوصا مع اذن الفاضل ~~واختياره " أقول: وفيه بدل " في سفال " " إلى سفال " ١ - ج ٧ " باب عقاب من ادعى الإمامة بغير حق " (ص ٢٠٩، س ٧، ٥) ٢ - ج ٧ " ~~باب عقاب من ادعى الإمامة بغير حق " (ص ٢٠٩، س ٧، ٥) ٣ - ج ١ " باب البدعة ~~والسنة والفريضة والجماعة والفرقة " الخبر الأول في ص ١٥١ (س ٣٥) وقال بعد ~~نقله: " بيان - نكث الصفقة نقض البيعة وإنما سميت البيعة صفقة لأن ~~المتبايعين يضع أحدهما يده في يد الآخر عندها " واما الخبر الثاني فنقله في ~~ص ١٥٢، س ٧، مع هذه الزيادة قبله: # " ابن فضال عن أبي جميلة، عن محمد بن علي الحلبي عن أبي عبد الله (ع) قال ~~من خلع جماعة المسلمين قدر شبر خلع ربق الاسلام من عنقه " وقال بعده: " ~~بيان - الخلع هنا مجاز كأنه شبه جماعة المسلمين عند كونه بينهم بثوب شمله ~~والمراد المفارقة، ويحتمل أن يكون أصله " فارق " فصحف كما في الكافي وورد ~~كذلك في اخبار العامة أيضا قال الجزري: فيه " من فارق الجماعة قدر شبر فقد ~~خلع ربقة الاسلام من عنقه " مفارقة الجماعة ترك السنة واتباع البدعة و " ~~الربقة " في الأصل عروة في حبل تجعل في عنق البهيمة أو يدها تمسكها ~~فاستعارها للاسلام يعنى ما يشد المسلم به نفسه من عرى الاسلام أو حدوده ~~وأحكامه وأوامره ونواهيه، ويجمع الريقة على ربق مثل كسرة وكسر ويقال للحبل ~~الذي فيه الربقة ربق وتجمع على رباق وارباق وقال فيه: من تعلم القرآن ثم نسيه لقى الله يوم القيامة وهو أجذم ~~" أي مقطوع اليد من الجذام أي القطع ومنه ms583 حديث علي (ع) " من نكث بيعته لقى ~~الله وهو أجذم ليست له يد " قال القتيبي: الأجذم ههنا الذي ذهبت أعضاؤه ~~كلها وليست اليد أولى بالعقوبة من باقي الأعضاء، يقال رجل أجذم ومجذوم إذا ~~تهافتت أطرافه من الجذام وهو الداء المعروف وقال الجوهري: " لا يقال ~~للمجذوم أجذم " وقال ابن الأنباري ردا على ابن قتيبة: " لو كان العقاب لا ~~يقع الا بالجارحة التي باشرت المعصية لما عوقب الزاني بالجلد والرجم في ~~الدنيا وبالنار في الآخرة " وقال ابن الأنباري: " معنى الحديث انه لقى الله ~~وهو أجذم الحجة لا لسان له يتكلم ولا حجة في يده وقول علي " ع ": ليست له ~~يداى لا حجة له. وقيل معناه لقيه منقطع السبب ويدل عليه قوله (ع): القرآن سبب بيد الله وسبب بأيديكم فمن نسيه فقد ~~قطع سببه " وقال الخطابي، " معنى الحديث ما ذهب إليه ابن الاعرابي وهو ان ~~من نسي القرآن لقى الله خالي اليد من الخير ~~أصفرها من الثواب فكنى باليد عما تحويه وتشتمل عليه من الخير " قلت و في ~~تخصيص على " ع " بذكر اليد معنى ليس في حديث نسيان القرآن لأن البيعة تباشرها اليد من بين الأعضاء ~~وهو المبايع يده في يد الإمام عند عقد البيعة وأخذها عليه " ١ - ج ١٩، كتاب الدعاء " باب فضل ~~الصلاة على النبي صلى الله عليه وآله " (ص 76، س 30) مع زيادة " في صلاته " ~~بعد كلمة " النبي " وفيه أيضا كبعض نسخ هذا الكتاب " خطئ به " بدل " أخطأ ~~به ". ١ - ج ١٩، كتاب القرآن " باب فضائل سورة ~~التوحيد " (ص ٨٥، س ٨ وص ٨٤ س ١ و ٣، وص ٨٣ س ٣٧) لكن مع اختلاف يسير مع ما ~~في المتن وسببه انه نقلها من كتب أخرى أيضا واكتفى في نقل متن الحديث ~~بعبارة بعضها وهذا هو سر الاختلاف في غالب الموارد فتفطن. # ٢ - تقدم آنفا تحت رقم ١. # ٣ - تقدم آنفا تحت رقم ١. # ٤ - ج ١٩، كتاب القرآن " باب ثواب تعلم القرآن وتعليمه وعقاب من حفظه ثم نسيه " (ص 49، ~~س 17) 5 ms584 - ج 15، الجزء الثالث " باب الاستخفاف بالدين والتهاون بأمر الله " ~~(ص 34، س 30). 1 - ج 7، " باب انه لا تقبل الأعمال الا بالولاية " (ص 396، س 3) أقول: ~~أورد (ره) بعد نقل مثله بعيد ذلك في هذه الصفحة من قصص الأنبياء بيانا ~~للباب المذكور في الحديث بهذه العبارة: " أي من طريق ولاية أنبياء الله ~~وأوصيائهم ومتابعتهم "، 2 و 3 - ج 15، كتاب العشرة " باب من أذل مؤمنا أو ~~أهانه أو حقره " (ص 156، س 32 و 27). 1 - ج 15، كتاب العشرة " باب اطعام المؤمن وسقيه وكسوته " ص 110، س 34 و 35 ~~و 31) أقول: في غالب النسخ بدل " فوكلته " " ووكلته " أو " وكلته " وبدل " ~~عمله " " عامله " ثم إن الشبعان الوصفي، من حيث إن مؤنثه شبعى غير منصرف، ~~ومن حيث إنها شبعانة منصرف، فلذا جاز فيه الوجهان كما يرى في المتن. # 2 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 3 - ج 15، كتاب العشرة " باب من منع مؤمنا شيئا من عنده " (ص 164، س 35 و ~~37). # 4 - ج 15، كتاب العشرة " باب من منع مؤمنا شيئا من عنده " (ص 164، س 35 و ~~37). 1 - ج 15، كتاب العشرة " باب نصر الضعفاء والمظلومين وإغاثتهم " (ص 124، س ~~19). # 2 - ج 15، كتاب العشرة " باب من أذل مؤمنا أو أهانه " (ص 156، س 33) 3 و ~~4 - ج 15، كتاب العشرة " باب من منع مؤمنا شيئا من عنده " (ص 165، س 2 و ~~4). وفي بعض النسخ في الحديث الأخير بدل " من " " ما من عبد " وبدل " ابتلى ~~" " الا ابتلى " وفي غالبها " من بخل، إلى آخر ما في المتن " أي مع وجود " ~~الا " والظاهر أنه محرف ومصحف. 1 - ج 15، كتاب العشرة " باب من أذل مؤمنا أو أهانه " (ص 156، س 29 و 28 و ~~35) الا ان فيه بدل " ألا يرجع " " أن يرجع " وليس فيه في الموضعين الذين ~~أشير إليهما " قال علي عليه السلام " ومع اختلاف يسير لا يضر بالمعنى 2 - ج ~~15، كتاب العشرة " باب من منع مؤمنا شيئا من عنده أو عند غيره " (ص 164، س ~~27) وأورده أيضا في ص 165 من الكافي مع بيان منه (ره) له. # 3 - (بجزئيه) ج 15، كتاب ms585 العشرة " باب الظلم وأنواعه " (ص 203، س 23) ~~وأورد (ره) له بيانا في باب من منع مؤمنا شيئا من عنده (ص 166) بعد نقله من ~~الكافي. 1 - ج 23، " باب ما نهى عنه من أنواع البيع والربح على المؤمن " (ص 22، س ~~32). # 2 - ج 15، كتاب العشرة " باب من حجب مؤمنا " (ص 169، س 6) مع اختلاف مع ~~ما في المتن وأورد (ره) له بيانا بعد نقل مثله من الكافي " (ص 169، س 10) ~~أقول: لغالب تلك الأخبار بيانات منه (ره) تركنا الإشارة إلى أكثرها خوفا من ~~الاطناب فمن أرادها فليطلبها من مظانها من البحار. # 3 - ج 15، كتاب العشرة " باب من أسكن مؤمنا بيتا وعقاب من منعه عن ذلك " ~~(ص 111، س 11) وأورد (ره) له بيانا بعد نقله من الكافي في باب من منع مؤمنا ~~شيئا من عنده (ص 164) أقول: هنا في هامش نسخة المحدث النوري (ره): " الدار ~~" في نسخة بدلا عن " الدنيا " ١ - ج ١٥، كتاب العشرة " باب التهمة والبهتان وسوء الظن بالاخوان " (ص ١٧٠، ~~س ١٨) هنا في بعض النسخ بدل " بهت " " باهت " كما هو هكذا في فهرس جميع ~~النسخ، أقول: نقله هناك أيضا من معاني ~~الأخبار وثواب الأعمال وفيهما ~~في آخره أعني بعد " المومسات " هذه العبارة " يعنى الزواني " ونقله أيضا في ~~باب الغيبة (ص ١٥٨، س ١٢) من الكافي وقال ~~بعده: " بيان - " في طينة خبال " قال في النهاية: فيه " من شرب الخمر سقاه الله من ~~طينة خيال يوم القيامة " جاء تفسيره في - الحديث " ان الخبال عصارة أهل ~~النار " والخبال في الأصل الفساد، ويكون في الافعال والأبدان والعقول، وقال ~~الجوهري: " والخبال أيضا الفساد، واما الذي في الحديث " من قفا مؤمنا بما ~~ليس فيه وقفه الله في روغة الخبال حتى يجئ بالمخرج منه " فيقال: هو صديد ~~أهل النار، وقوله " قفا " أي قذف و " الروغة " الطينة انتهى " حتى يخرج مما ~~قال " لعل المراد به الدوام والخلود فيها إذ لا يمكنه اثبات ذلك والخروج ~~منه لكونه بهتانا، أو المراد به خروجه من دنس الاثم بتطهير النار له. وقال ~~الطيبي في شرح المشكاة " حتى ms586 يخرج مما قال " أي يتوب منه أو يتطهر، أقول: # لعل مراده التوبة قبل ذلك في الدنيا ولا يخفى بعده وفي النهاية: فيه " حتى تنظر في وجوه المومسات " ~~و " المومسة " الفاجرة، وتجمع على ميامس أيضا وموامس، وقد اختلف في أصل هذه ~~اللفظة فبعضهم يجعله من الهمزة، وبعضهم يجعله من الواو، وكل منهما تكلف له ~~اشتقاقا فيه بعد انتهى. وفي الصحاح: " صديد الجرح = ماؤه الرقيق المختلط ~~بالدم قبل أن تغلظ المدة " وإنما عبر عن الصديد بالطينة لأنه يخرج من البدن ~~وكان جزءه، ونسب إلى الفساد لأنه إنما خرج عنها لفساد عملها، أو لفساد أصل ~~طينتها. " ٢ - ج ١٥، كتاب العشرة " باب الغيبة " (ص 188، س 5) وفيه بدل " معصية " " ~~من معصية الله. أقول: رواه أيضا في الكتاب في باب من أخاف مؤمنا أو ضربه أو ~~آذاه عن الكافي (ص 160 و 161) وأورد (ره) له بيانا طويلا مفيدا فمن أراده ~~فليطلبه من هناك. # 3 - ج 23 " باب الرهن وأحكامه " (ص 38، س 31). ١ - ج ١٥، كتاب العشرة " باب الغيبة " (ص ~~١٨٧، س ٣٦). أقول: رواه أيضا في باب من أخاف مؤمنا أو ضربه أو آذاه (ص ١٦٣، ~~س ٤) من الكافي وفي آخره هذه الزيادة " فلا يقبله الشيطان " وأورد (ره) له ~~بيانا طويلا فمن اراده فليطلبه من هناك. # ٢ - ج ١٥، كتاب العشرة، " باب من أخاف مؤمنا أو ضربه أو آذاه " (ص ١٥٧، س ~~٢٦). أقول: نقله أيضا في الباب (ص ١٥٨، س ١٤) من الكافي قائلا بعد نقله: " ~~بيان - قال في النهاية: الشطر - النصف، ~~ومنه الحديث " من أعان على قتل مؤمن بشطر كلمة " قيل: هو أن يقول: " أق " ~~في " اقتل " كما قال صلى الله عليه وآله: " كفى بالسيف شا " يريد شاهدا. ~~وفي القاموس: # الشطر - نصف الشئ وجزؤه. وأقول: يحتمل أن يكون كناية عن قلة الكلام، أو ~~كان يقول: # نعم، مثلا في جواب من قال: اقتل زيدا، وكأن " بين العينين " كناية عن ~~الجبهة ". # ٣ - ج ١٥، كتاب العشرة " باب الغيبة " ~~(ص 188، س 4) ١ - ج ١٥، كتاب العشرة " باب تتبع عيوب الناس وافشائها " (ص ١٧٦، س ms587 ١ و ٨ و ~~٩) أقول: قال ره، بعد نقل الجزء الثاني من الخبر الثاني من الكافي (١٧٦، س ~~٢٩): " بيان - " أقرب " مبتدأ و " ما " مصدرية و " يكون " من الافعال ~~التامة و " إلى " متعلق بأقرب و " أن " في قوله " أن يواخي " مصدرية وهو في ~~موضع ظرف الزمان مثل " رأيته مجئ الحاج " وهو خبر المبتدأ و " العثرة " ~~الكبوة في المشي استعير للذنب مطلقا أو الخطأ منه وقريب منه الزلة، إلى آخر ~~البيان، وهو طويل فمن أراده فليطلبه من هناك، والجزء الثالث من الخبر ~~الثاني في (ص ١٧٥، س ٣٤ لكن لم ينقله من الكتاب بل نقله من معاني الأخبار وأظن أن اسم الكتاب سقط هنا من ~~البحار من سهو قلم النساخ. وفيه بدل " سفالته " " سفليه ". # 2 - تقدم آنفا تحت رقم 1. 1 - ج 24، " باب من أعان قتل مؤمن أو شرك في دمه " (ص 39، س 6). # 2 - ج 24، " باب عقوبة قتل النفس وعلة القصاص " (ص 37، س 12) 3 - لم أجده ~~مرويا من هذا الكتاب بهذا السند في مظانه من البحار الا أن مضمونه روى ~~بأسانيد كثيرة من كتب معتبرة كما في ج 24 في باب عقوبة قتل النفس وعلة ~~القصاص (ص 39 - 35 " ومر أيضا بسند آخر في كتاب القرائن والاشكال من هذا ~~الكتاب في ضمن وصايا رسول الله صلى الله عليه وآله (ص 17) 1 - ج 24 " باب عقوبة قتل النفس وعلة القصاص " (ص 37، س 25 و 23 و 14) 2 - ~~ج 24 " باب عقوبة قتل النفس وعلة القصاص " (ص 37، س 25 و 23 و 14) 3 - ج 16 ~~(لكن من الاجزاء الناقصة التي ظفر بها المحدث القمي الحاج الشيخ عباس رحمه ~~الله وطبعت بعد وفاته ببذل عناية العالم الجليل الا ميرزا محمد الطهراني ~~دام بقائه) " باب الزنا " (ص 5، س 2 و 4) 4 - تقدم آنفا تحت رقم 3. # 5 - ج 16 (من الاجزاء الناقصة المشار إليها) " باب الزنا " (ص 4، س 16). 1 - ج 16 (من الاجزاء الناقصة المشار إليها في ذيل ص 106) " باب الزنا " (ص ~~5، س 4 وص 4، س 34 وص ms588 5، س 5 و 6 و 7 و 8) وقوله " كما تدين تدان " مثل ~~مشهوراى كما تعمل تجازى ان حسنا فحسن، وان سيئا فسئ، قال الميداني في ~~المجمع " قوله: " تدين " أراد تصنع فسمى الابتداء جزاء للمطابقة والموافقة ~~(إلى أن قال) والكاف في " كما " في محل النصب نعتا للمصدر أي تدان دينا مثل ~~دينك ". # 2 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 3 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 4 - تقدم آنفا تحت رقم 1. 1 - ج 16 (لكن من الاجزاء الناقصة المشار إليها في ذيل ص 106) " باب الزنا ~~" (ص 4، س 31 و 37) وفيه بعد قوله (ع) " فتأتي بولد من غيره " هذه العبارة ~~" فتلزمه زوجها " 2 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 3 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 4 - لم أجده مرويا عن هذا الكتاب في مظانه من البحار لكن نقله وما يقرب ~~منه بأسانيد من كتب معتبرة أخرى في " باب عقاب من قتل نبيا أو إماما وانه ~~لا يقتلهم الا ولد زنا " ص 410، من ج 7. 1 - ج 3، " باب علة عذاب الاستيصال وحال ولد الزنا " (ص 79، س 24 و 27) ~~أقول: ان الخبرين بظاهرهما ينافيان ما ذهب إليه الفرقة الحقة الاثنا عشرية ~~من أن الله تعالى عدل حكيم فلا يجوز أن يعاقب أحدا لم يصدر عنه مخالفة له ~~تعالى بوجه، فلا بد من توجيههما بوجه لا ينافي أساس العدل، ومن المصير إلى ~~ما رواه ثقة الاسلام أبو جعفر محمد بن يعقوب الكليني رضي الله عنه في ~~الكافي وهو بناء على ما نقله المجلسي (ره) في الباب المشار إليه هذا " ~~الحسين بن محمد، عن المعلى، عن الوشاء، عن أبان، عن ابن أبي يعفور، قال قال ~~أبو عبد الله (ع): ان ولد الزنا يستعمل، ان عمل خيرا جزى به، وان عمل شرا ~~جزى به. " قال المجلسي (ره) بعد نقله. بيان - هذا الخبر موافق لما هو ~~المشهور بين الإمامية من أن ولد الزنا كسائر الناس مكلف بأصول الدين ~~وفروعه، ويجرى عليه أمور المسلمين مع اظهار الاسلام، ويثاب على الطاعات، ~~ويعاقب على المعاصي، ونسب إلى الصدوق والسيد ms589 المرتضى وابن إدريس رحمهم الله ~~القول بكفره وان لم يظهره، وهذا مخالف لأصول أهل العدل إذ لم يفعل باختياره ~~ما يستحق به العقاب، فيكون عذابه جورا وظلما والله ليس بظلام للعبيد، فاما ~~الأخبار الواردة في ذلك فمنهم من حملها على أنه يفعل باختياره ما يكفر ~~بسببه، فلذا حكم عليه بالكفر وأنه لا يدخل الجنة، وأما ظاهرا فلا يحكم ~~بكفره الا بعد ظهور ذلك منه، وأقول: يمكن الجمع بين الاخبار على وجه آخر ~~يوافق قانون العدل، بأن يقال: لا يدخل ولد الزنا الجنة، لكن لا يعاقب في ~~النار الا بعد أن يظهر منه ما يستحقه، ومع فعل الطاعة وعدم ارتكاب ما يحبط ~~يثاب في النار على ذلك، ولا يلزم على الله ان يثيب الخلق في الجنة، ويدل ~~عليه خبر عبد الله بن عجلان ولا ينافيه خبر ابن أبي يعفور، إذ ليس فيه ~~تصريح بأن جزائه يكون في الجنة، وأما العمومات الدالة على أن من يؤمن بالله ~~ويعمل صالحا يدخله الله الجنة يمكن أن تكون مخصصة بتلك الأخبار، وبالجملة ~~فهذه المسألة مما قد تحير فيه العقول، وارتاب به الفحول، والكف عن الخوض ~~فيها أسلم، ولا نرى فيها شيئا أحسن من أن يقال: " الله أعلم ". ومراده (ره) ~~بخبر ابن عجلان ما نقله عن هذا الكتاب بهذه العبارة " سن - أبي، عن النضر، ~~عن يحيى الحلبي، عن أيوب بن حر، عن أبي بكر قال: كنا عنده ومعنا عبد الله ~~بن عجلان، فقال عبد الله بن عجلان: معنا رجل يعرف ما نعرف ويقال له ولد زنا ~~فقال: # ما تقول؟ - فقلت: ان ذلك ليقال له، فقال: إن كان ذلك كذلك بنى له بيت في ~~النار من صدر، يرد عنه وهج جهنم ويؤتى برزقه " وأورد (ره) بيانا له يأتي في ~~موضعه إن شاء الله تعالى. 1 - (بجزئيه) ج 23، " باب من يحل النظر إليه ومن لا يحل وما يحرم من النظر ~~" (ص 101، س 16 و 20) 2 - ج 5، " باب قصص لوط وقومه " (ص 157، س 18) ١ - ج ٥، " باب قصص لوط وقومه ms590 " (ص ١٥٧، س ١٣ وحاشية س ١٦) وفيه بدل " عمله ~~" في الموضعين " علمه " ولذا قال بعد نقله من ثواب الأعمال والكافي أيضا: " بيان - قوله (ع) " فلو لا علمه ~~إبليس " هكذا في الكتابين وفي الكافي ولعل الأظهر " عمله " بتقديم الميم في ~~الموضعين، وعلى ما في النسخ لعل المراد أنه كان أولا معلم هذا الفعل إبليس ~~حيث علمه ذلك الرجل ثم صار ذلك الرجل معلم الناس و " انسل " بتشديد اللام ~~انطلق في استخفاء " والقرعة " بالفتح حمل اليقطين و " شاهت الوجوه " أي ~~قبحت ". أقول: قوله (ع) " عمله " كان في الموضعين بتقديم الميم في النسخة ~~التي قابلها خاتم المحدثين المحدث النوري قدس سره مع نسخ أخرى وصححها بخلاف ~~سائر النسخ التي عندنا ففيها كما في البحار. # 2 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 3 - ج 16 (من الاجزاء الناقصة المشار إليها في ذيل ص 106) " باب تحريم ~~اللواط وحده وبدو ظهوره " (ص 11، س 19) ١ - ج ١٦ (من الاجزاء الناقصة المشار إليها في ذيل ص ١٠٦) " باب تحريم ~~اللواط وحده وبدو ظهوره " (ص ١١، س ٣١ و ٣٤ و ٢٥ و ٢١ و ٢٦ و ٢٣) والحديث ~~الخامس نقل من ثواب الأعمال فقط ~~وأظن أن رمز الكتاب سقط هنا اشتباها وفيه بدل " من أمكن " " ما أمكن أحد " ~~وبدل " ألقى " الا ألقى " 2 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 3 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 4 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 5 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 6 - تقدم آنفا تحت رقم 1. 1 - ج 16 (من الاجزاء الناقصة المشار إليها في ذيل ص 106) " باب السحق وحده ~~" (ص 13، س 4 وص 12، س 37) وفيه بدل " قمعن بمقامع " " قنعن بمقانع " 2 - ج ~~16 (من الاجزاء الناقصة المشار إليها في ذيل ص 106) " باب من وجد مع امرأة ~~في بيت أو في لحاف " (ص 15، س 2) 3 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 4 - ج 16 (من الاجزاء الناقصة المشار إليها في ذيل ص 106) " باب الدياثة ~~والقيادة " (ص 16، س 28). 1 - ج 16 (من الاجزاء الناقصة المشار إليها في ذيل ص 106) " باب الدياثة ~~والقيادة " (ص 16، س ms591 30 و 32 و 33 و 34 و 35) وفيه بدل " يوافقن " " يوافين ~~". # 2 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 3 - تقدم آنفا تحت رقم 1. ١ - ج ١٥، الجزء الثالث، باب الذنوب وآثارها " (ص ١٥٨، س ٣ و ٥ و ٦) وفيه ~~بدل " السئ " " الشر ". وقال ره، بعد نقل الجزء الأول من الكافي مثله قبيل ~~ذلك (ص ١٥٠، س ٢٨): " بيان - " الذنب " منصوب مفعول مطلق، واللام للعهد ~~الذهني. " أسرع " أي نفوذا أو تأثيرا في صاحبه، وكما أن كثرة نفوذ السكين ~~في المرء توجب هلاكه البدني، فكذا كثرة الخطايا توجب هلاكه الروحاني ". # ٢ - ج ١٥، الجزء الثاني، " باب الخوف والرجاء وحسن الظن بالله تعالى " (ص 119، س 21). # 3 - ج 15، الجزء الثالث، " باب الذنوب وآثارها " (ص 157، س 36). 1 - ج 15، الجزء الثالث، " باب الذنوب وآثارها " (ص 158، س 6). لكن الجزء - ~~الأول فقط واما الجزء الثاني ففي كتاب العشرة " باب أحوال الملوك والامراء ~~" (ص 212، س 23). أقول: له (ره) بيان للجزء الأول من الحديث بعد نقله من ~~الكافي في الباب (ص 150، س 17) 2 و 3 - ج 15، الجزء الثالث، " باب الذنوب ~~وآثارها " (س 158، س 1، وص 157، س 34). أقول نقله في الباب من الكافي وأورد ~~له بيانا (ص 153، س 17) 1 - ج 15، الجزء الثالث، " باب الكذب وروايته وسماعه " (ص 43، س 11) اما ~~الجزء الأول فلم أظفر به منقولا من هذا الكتاب في مظانه من البحار، نعم ~~نقله باختلاف يسير في العبارة في كتاب العشرة وهو جزء حديث من الكافي (في ~~باب من لا ينبغي مجالسته ومصادقته ومصاحبته، ص 56، س 18) وأورد (ره) بيانا ~~مفصلا في توضيحه، منه قوله: " الأحدوثة " ما يتحدث به وقال: # مطه يمطه أي مده، وفي القاموس مطه، مده، والدلو جذبه، وحاجبيه وخده تكبر، ~~وأصابعه مدها مخاطبا بها، وتمطط تمدد، وفي الكلام لون فيه انتهى ". # 2 - ج 15، الجزء الثالث " باب الكذب وروايته وسماعه " (ص 43، س 12 و 13 و ~~14). # 3 - ج 1، " باب النهى عن القول بغير علم والافتاء بالرأي " (ص 100، س ~~30). 1 - ج 23، " باب ما يجوز الحلف به من أسماءه تعالى وعقاب من حلف بالله ~~كاذبا " (ص 142، س 32) أقول: ms592 قال الفيروزآبادي: " الديك معروف، جمعه ديوك، ~~وأدياك، وديكة، كقردة. " 2 - ج 24، " باب الحلف صادقا وكاذبا وتحليف الغير ~~" (ص 10، س 18) وفيه بدل " الديار " في الموضع الأول " القبور " ومع زيادة ~~" نام " بين كلمتي " منزله " و " وملكته ". # 3 و 4 - ج 23، " باب ما يجوز الحلف به من أسماءه تعالى وعقاب من حلف ~~بالله كاذبا " (ص 142، س 25 و 34) واما الجزء الثاني من الحديث الثاني فهو ~~أيضا في هذا المجلد، لكن في باب آداب التجارة وأدعيتها، ص 26، س 23). ١ ج ٢٣ " باب ما يجوز الحلف به من أسمائه تعالى وعقاب من حلف بالله كاذبا " ~~(ص ١٤٢، س ٢٨) ٢ - ج ٢٤، " باب الحلف صادقا وكاذبا وتحليف الغير " (ص ١٠، س ~~١٩). # ٣ - ج ١، " باب استعمال العلم والاخلاص في طلبه " (ص ٧٨، س ٢٣ و ٢٥) ~~قائلا بعده: # " بيان - " في جنب الله. " أي طاعة الله، أو طاعة ولاة أمر الله الذين هم ~~مقربوا جنابه فكأنهم بجنبه " وقال أيضا قبيل ذلك (س ١٦) بعد نقله من امالي ~~ابن الشيخ: " بيان - من وصف عدلا " أي لغيره ولم يعمل به، ويحتمل أن يكون ~~المراد أن يقول بحقيقة دين ولا يعمل بما قرر فيه من - الأعمال. " وقال أيضا ~~بعد نقل مثله بطريقين من الكافي في الجزء الثالث من المجلد الخامس عشر، في ~~باب من وصف عدلا ثم خالفه إلى غيره (ص ٣٣ س ٣٢): " بيان - " من وصف عدلا " ~~أي بين للناس أمرا حقا موافقا لقانون العدل، أو أمرا وسطا غير مائل إلى ~~افراط أو تفريط ولم يعمل به، أو وصف دينا حقا ولم يعمل بمقتضاه، كما إذا ~~ادعى القول بإمامة الأئمة عليهم السلام ولم يتابعهم قولا وفعلا ويؤيد الأول ~~قوله تعالى " أتأمرون الناس بالبر وتنسون أنفسكم؟! " وقوله سبحانه " لم ~~تقولون ما لا تفعلون؟! " وما روى عن النبي صلى الله عليه وآله أنه قال: ~~مررت ليلة أسرى بي بقوم تقرض شفاههم بمقاريض من نار فقلت: من أنتم؟ - ~~قالوا: كنا نأمر بالخير ولا نأتيه، وننهى عن الشر ونأتيه. ومثله كثير. " ~~وقال أيضا في ذيل حديث آخر من الكافي وهو " ان ms593 من أعظم الناس حسرة يوم ~~القيامة من وصف عدلا وخالفه إلى غيره ": " بيان - وإنما كانت حسرته أشد، ~~لوقوعه في الهلكة مع العلم، وهو أشد لوقوعه فيها بدونه، ولمشاهدته نجاة ~~الغير بقوله وعدم نجاته به، وكان أشدية العذاب والحسرة بالنسبة إلى من لم ~~يعلم ولم يعمل ولم يأمر، لا بالنسبة إلى من علم و لم يفعل ولم يأمر، لأن الهداية وبيان الأحكام وتعليم الجهال والامر ~~بالمعروف والنهى عن - المنكر، كلها واجبة كما أن العمل واجب، فإذا تركهما ~~ترك واجبين، وإذا ترك أحدهما ترك واجبا واحدا لكن الظاهر من أكثر الاخبار ~~بل الآيات اشتراط الوعظ والامر بالمعروف والنهى عن المنكر بالعمل، ويشكل ~~التوفيق بينها وبين سائر الآيات والاخبار، الدالة على وجوب الهداية والتعليم والنهى عن كتمان العلم، وعلى ~~أي حال الظاهر أنها لا تشمل ما إذا كان له مانع من الاتيان بالنوافل مثلا ~~ويبين للناس فضلها وأمثال ذلك ". وقال أيضا هنا بعد نقل الجزء الأخير أيضا ~~من الكافي بعد ذكر الآية بهذه العبارة " قال يابا بصير هم قوم وصفوا عدلا ~~بألسنتهم ثم خالفوه إلى غيره ": " بيان - " فكبكبوا فيها هم والغاوون " ~~أقول: قبلها في الشعراء " وبرزت الجحيم للغاوين، وقيل لهم أين ما كنتم ~~تعبدون، من دون الله هل ينصرونكم أو ينتصرون " وفسر المفسرون " ما كنتم ~~تعبدون " بآلهتهم " فكبكبوا فيها هم والغاوون " قالوا: أي الالهة وعبدتهم " ~~الكبكبة " تكرير الكب لتكرير معناه كأن من القى في النار ينكب مرة بعد أخرى ~~حتى يستقر في قعرها. # قوله (ع) " هم قوم " أي ضمير " هم " المذكور في الآية راجع إلى قوم، أو ~~هم ضمير راجع إلى مدلول " هم " في الآية والمعنى أن المراد بالمعبودين في ~~بطن الآية المطاعون في الباطل كقوله تعالى " أن لا تعبدوا الشيطان " وهم ~~قوم وصفوا الاسلام ولم يعملوا بمقتضاه كالغاصبين للخلافة حيث ادعوا الاسلام ~~وخالفوا الله ورسوله في نصب الوصي وتبعهم جماعة وهم الغاوون، أو وصفوا ~~الايمان وادعوا اتصافهم به وخالفوا الأئمة الذين ادعوا الايمان بهم وغيروا ~~دين الله وأظهروا البدع فيه ms594 وتبعهم الغاوون، ويحتمل أن يكون " هم " راجعا ~~إلى الغاوين فهم في الآية راجع إلى عبدة الأوثان أو معبوديهم أيضا لكنه ~~بعيد عن سياق الآيات السابقة، وقال علي بن إبراهيم بعد نقل هذه الرواية ~~مرسلا عن الصادق عليه السلام: وفي خبر آخر قال: " هم " بنو أمية و " ~~الغاوون " بنو فلان أي بنو العباس " 1 - ج 15، الجزء الثالث، " باب الرياء والسمعة " (ص 53، س 18) أقول: نقل ~~الجزء الثاني قبيل ذلك (ص 48) عن الكافي بهذه العبارة " كا - علي بن ~~إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن أبي المغرا، عن يزيد بن خليفة قال: ~~قال أبو عبد الله عليه السلام: كل رياء شرك، انه من عمل للناس كان ثوابه ~~على الناس، ومن عمل لله كان ثوابه على الله ". بيان - " كل رياء شرك " هذا ~~هو الشرك الخفي فإنه لما أشرك في قصد العبادة غيره تعالى فهو بمنزلة من ~~يثبت معبودا غيره سبحانه كالصنم. " كان ثوابه على الناس " أي وكان ثوابه ~~لازما عليهم فإنه تعالى قد شرط في الثواب الاخلاص فهو لا يستحق منه تعالى ~~شيئا، أو انه تعالى يحيله يوم القيامة على - الناس. " وأما الجزء الثالث ~~فنقله في الجزء الثاني، في باب ترك العجب والاعتراف بالتقصير (ص 176، س ~~30). قائلا بعد نقل ما يقرب منه من الكافي في الجزء الثالث (ص 55، س 4: ~~بيان - " يعمل العمل " أي معصية أو مكروها أو لغوا، وحمله على الطاعة بأن ~~يكون خوفه للتقصير في الشرائط كما قيل بعيد لقلة فائدة الخبر حينئذ، وإنما ~~قال: " شبه العجب " لبيان أنه يدخله قليل من العجب يخرج به عن الخوف ~~السابق، فأشار في الجواب إلى أن هذا أيضا عجب ". أقول: يقرب من مضمون ~~الحديث الأخير قول سعدى: " گنه كار انديشناك از خداى * بسى بهتر از عابد ~~خود نماى ". ١ - ج ١٥، الجزء الثالث، " باب الكبر " (ص ١٢٥، س ٣٣ و ٣٥ و ٣٦ و ٢) أقول: # في نسخة المحدث النوري (ره) بدل " اكتأب " " ارتاب " وأوضحه في الهامش ~~بقوله: " أي شك " أقول: الظاهر بقرينة ما سبق أن كلمة " لا ms595 يرتفع " محرفة ~~واصلها " لا يترفع " الا أن جميع ما رأيت من النسخ كما نقل في المتن، اما ~~الجزء الأخير من الحديث الأخير فنقله في كتاب العشرة، في باب أحوال الملوك ~~والامراء، والعراف والنقباء (ص ٢١١، س ٣٦) ناقلا إياه من ثواب الأعمال مثل ما في المتن الا في قوله " صعود ~~" فإن فيه مكانها في الموضعين " الصعدا " فلذا قال بعد نقله. " سن - في ~~رواية ميسر مثله وفيه " يقال له صعود، وان في صعود لواديا ". أقول: نقل ~~الحديث الثاني قبيل ذلك (ص ١٢٠)، س ٢٥) من الكافي أيضا قائلا بعده: " بيان ~~- في القاموس " الوادي " مفرج ما بين جبال أو تلال أو آكام " وأقول: ذلك ~~إشارة إلى قوله تعالى " ترى الذين كذبوا على الله وجوههم مسودة أليس في ~~جهنم مثوى للمتكبرين " وقال سبحانه بعد ذكر الكفار ودخولهم النار " فبئس ~~مثوى المتكبرين " في موضعين وإلى قوله عز وجل " ما سلككم في سقر؟ " إلى ~~قوله " كنا نكذب بيوم الدين " وإلى قوله بعد ذكر المكذبين بالنبي وبالقرآن " سأصليه سقر، وما أدريك ما سقر، لا ~~تبقى ولا تذر، لواحة للبشر " وفي النهاية ~~" سقر " اسم أعجمي لنار الآخرة، ولا ينصرف للعجمة والتعريف، وقيل هو من ~~قولهم سقرته الشمس أي أذابته فلا ينصرف للتأنيث والتعريف وأقول: يظهر من ~~الآيات أن المراد بالمتكبرين في الخبر من تكبر على الله ولم يؤمن به ~~وبأنبيائه وحججه عليهم السلام، والشكاية والسؤال اما بلسان الحال أو المقال ~~منه بايجاد الله الروح فيه، أو من الملائكة الموكلين به، والاسناد على ~~المجاز وكأن المراد بتنفسه خروج لهب منه وباحراق جهنم تسخينها أشد مما كان ~~لها أو اعدامها وجعلها رمادا فأعادها الله كما كانت أقول أورد (ره) للحديث ~~الثالث أيضا هنا (ص 120، س 35) بيانا فمن أراده فليطلبه من هناك. # 2 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 3 - تقدم آنفا تحت رقم 1. 1 - ج 15، الجزء الثاني، " باب ترك العجب والاعتراف بالتقصير (ص 176 س 32). ~~أقول: كلمة " فتخبل " كانت مشوشة في النسخ، ففي بعضها مكانها " فيحك " كما ~~في البحار، وفي بعضها ms596 " فتخلك " وفي بعضها " فتحنك "، وفي بعضها صورة بعض ~~ما مر بلا نقطة، وفي بعضها " فيجيبك " كما في نسخة المحدث النوري قدس سره ~~الا أنه ره محاها وكتب في الهامش مشيرا إليها " فتخبل، بدل في نسخة صحيحة، ~~أي في عقله " وفي البحار بدل " إليه " " عليه " 2 - هذا الحديث لم نجده في ~~مظانه من البحار فإن ظفرنا به نشر إليه في آخر الكتاب إن شاء الله تعالى. 1 - (بجزئيه) ج 16، " باب آداب المشي " (ص 85، س 13) وأيضا نقل الجزء ~~الأخير فقط في المجلد الحادي عشر، في باب مكارم أخلاق علي بن الحسين (ع)، ~~(ص 22، س 11) قائلا بعده: " بيان - قال الجزري: في صفة الصحابة " كأنما على ~~رؤوسهم الطير " وصفهم بالسكون والوقار، وأنه لم يكن فيهم طيش ولا خفة، لأن ~~الطير لا تكاد تقع الا على شئ ساكن. " 2 و 3 - ج 16، (لكن من الاجزاء ~~الناقصة المشار إليها في ذيل ص 106 من كتابنا الحاضر أقول: هذه الاجزاء هي ~~التي كان قد قصد المحدث القمي (ره) الحاقها بسفينة البحار كما قال في ~~المجلد الثاني منه في مادة " قمر " (ص 444، س 19): " باب القمار، أقول: هذا ~~أحد أبواب المجلد السادس عشر من البحار ولكن لم يطبع هذا مع سائر أبواب ~~المعاصي والكبائر وأبواب الزي والتجمل، ولو مد الله تعالى في الاجل وساعدني ~~التوفيق، لعلي ألحقه بكتابي هذا إن شاء الله تعالى ".) أقول: مما يدل على ~~سقوط هذه الاجزاء (التي عبرنا عنها بالاجزاء الناقصة) من النسخة المطبوعة ~~من البحار وجود فهارسها فيها فراجع فهرس ج 16 من النسخة المطبوعة منه) " ~~باب حرمة شرب الخمر " (ص 21، س 1 و 3) أقول: قال (ره) في المجلد الثامن ~~عشر، في كتاب الصلاة، في باب من لا تقبل صلاته وبيان بعض ما نهى عنه في ~~الصلاة (ص 314، س 25). العلل، عن الحسين بن أحمد، عن أبيه، عن أحمد محمد بن ~~عيسى، عن الحسين بن خالد قال: قلت للرضا (ع): # أنا روينا عن النبي صلى الله عليه وآله أن من شرب الخمر لم يحتسب صلاته ms597 ~~أربعين صباحا، فقال: صدقوا، فقلت وكيف لا يحتسب صلاته أربعين صباحا لا أقل ~~من ذلك ولا أكثر؟ - قال: لأن الله تبارك وتعالى قدر خلق الانسان، فصير ~~النطفة أربعين يوما ثم نقلها فصيرها علقة أربعين يوما، ثم نقلها فصيرها ~~مضغة أربعين يوما وهذا إذا شرب الخمر بقيت في مثانته على قدر ما خلق منه ~~وكذلك يجتمع غداؤه و أكله وشربه تبقى في مثانته أربعين يوما " بيان - لعل ~~المراد أن بناء بدن الانسان على وجه يكون التغيير الكامل فيه بعد أربعين ~~يوما كالتغيير من النطفة إلى العلقة إلى سائر المراتب فالتغيير عن الحالة ~~التي حصلت في البدن من شرب الخمر إلى حالة أخرى بحيث لا يبقى فيه أثر منها ~~لا يكون الا بعد مضى تلك المدة. وقال شيخنا البهائي قدس الله روحه: لعل ~~المراد بعدم القبول هنا عدم ترتب الثواب عليها في تلك المدة لاعدم اجزائها ~~فإنها مجزية اتفاقا وهو يؤيد ما يستفاد من كلام السيد المرتضى أنار الله ~~برهانه من أن قبول العبادة أمر مغاير للاجزاء، فالعبادة المجزية هي المبرءة ~~للذمة المخرجة عن عهدة التكليف، والمقبولة هي ما يترتب عليها الثواب ولا ~~تلازم بينهما ولا اتحاد كما يظن، ومما يدل على ذلك قوله تعالى: " إنما ~~يتقبل الله من المتقين " مع أن عبادة غير المتقين مجزية اجماعا، وقوله ~~تعالى حكاية عن إبراهيم وإسماعيل: " ربنا تقبل منا " مع أنهما لا يفعلان ~~غير المجزى، وقوله تعالى " فتقبل من أحدهما ولم يتقبل من الاخر " مع أن كلا ~~منهما فعل ما أمر به من القربان، وقوله صلى الله عليه وآله: " ان من الصلاة ~~ما يقبل نصفها وثلثها وربعها، وان منها لما تلف كما يلف الثوب الخلق فيضرب ~~بها وجه صاحبها " والتقرب ظاهر، ولان الناس لم يزالوا في سائر الأعصار ~~والأمصار يدعون الله تعالى بقبول أعمالهم بعد الفراغ منها ولو اتحد القبول ~~و الاجزاء لم يحسن هذا الدعاء الا قبل الفعل كما لا يخفى فهذه وجوه خمسة ~~تدل على انفكاك الاجزاء عن القبول. وقد يجاب عن الأول، ms598 بان التقوى على ~~مراتب ثلاث أولها التنزه عن الشرك وعليه قوله تعالى " وألزمهم كلمة التقوى ~~" قال المفسرون هي قول لا إله إلا الله. وثانيها التجنب عن المعاصي. ~~وثالثها التنزه عما يشغل عن الحق جل وعلا ولعل المراد بالمتقين أصحاب ~~المرتبة الأولى وعبادة غير المتقين بهذا المعنى غير مجزية، وسقوط القضاء ~~لأن الاسلام يجب ما قبله، وعن الثاني بان السؤال قد يكون للواقع والغرض منه ~~بسط الكلام مع المحبوب وعرض الافتقار لديه كما قالوه في قوله تعالى " ربنا ~~لا تؤاخذنا ان نسينا أو أخطأنا " على بعض الوجوه، وعن الثالث بأنه تعبير ~~بعدم القبول عن عدم الاجزاء ولعله لخلل في الفعل، وعن الرابع أنه كناية عن ~~نقص الثواب وفوات معظمه، وعن الخامس ان الدعاء لعله لزيادة الثواب وتضعيفه ~~وفي النفس من هذه الأجوبة شئ وعلى ما قيل في الجواب عن الرابع ينزل عدم ~~قبول صلاة شارب الخمر عند السيد المرتضى صلى الله عليه وآله انتهى كلامه ~~رفع الله مقامه والحق انه يطلق القبول في الاخبار على الاجزاء تارة بمعنى ~~كونه مسقطا للقضاء أو للعقاب أو موجبا للثواب في - الجملة أيضا وعلى كمال ~~العمل وترتب الثواب الجزيل والآثار الجليلة عليه أخرى كما مر التنبيه عليه ~~في قوله تعالى: " ان الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر " وعلى الأعم منهما ~~كما سيأتي في بعض الأخبار وفي هذا الخبر منزل على المعنى الثاني عند ~~الأصحاب. 1 - هذه المواضع كذا فيما عندي من نسخ المحاسن بلا اختلاف. # 2 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 3 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 4 - تقدم آنفا تحت رقم 1. 1 - ج 15، الجزء الأول، " باب أن المؤمن ينظر بنور الله وأن الله خلقه من ~~نوره " (ص 21، س 26 و 28) أقول: وقال قبيل ذلك بعد نقل مثل الحديث الأول من ~~البصائر (س 13): بيان - الفراسة الكاملة لكمل المؤمنين وهم الأئمة عليهم ~~السلام فإنهم يعرفون كلا من المؤمنين والمنافقين بسيماهم كما مر في كتاب ~~الإمامة، وسائر المؤمنين يتفرسون ذلك بقدر ايمانهم، " خلق المؤمن من نوره " ~~أي من روح طينة ms599 منورة بنور الله، أو من طينة مخزونة مناسبة لطينة أئمتهم ~~عليهم السلام. " وصبغهم " أي غمسهم أو لونهم في رحمته، كناية عن جعلهم ~~قابلة لرحماته الخاصة، أو عن تعلق الروح الطيبة التي هي محل الرحمة. " أبوه ~~النور وأمه الرحمة " كأنه على الاستعارة، أي لشدة ارتباطه بأنوار الله و ~~رحماته كأن أباه النور وأمه الرحمة، أو الروح كناية عن الطينة والرحمة عن ~~الروح أو بالعكس. " 2 - تقدم آنفا تحت رقم 1. 1 - ج 15، الجزء الأول، " باب طينة المؤمن وخروجه من الكافر وبالعكس " (ص ~~34، س 28) قائلا بعده: " بيان - " وليس هو من الله في ولاية " أي ليس من ~~أولياء الله وأحبائه وأنصاره، أوليس من المؤمنين الذين ينصرهم الله ~~ويواليهم كما قال تعالى: " ذلك بأن الله مولى الذين آمنوا، وأن الكافرين لا ~~مولى لهم "، أوليس من حزب الله بل هو من حزب الشيطان كما ورد في خبر آخر " ~~خرج من ولاية الله إلى ولاية الشيطان. " 2 - ج 15، الجزء الأول، " باب فضل ~~الايمان وجمل شرائطه " (ص 21، س 8). # 3 - ج 3، باب الطينة والميثاق " (ص 65، س 19) قائلا بعده: " بيان - قد ~~اختلف في تفسير " عليين " فقيل: هي مراتب عالية محفوفة بالجلالة. وقيل: ~~سدرة المنتهى. وقيل: الجنة. # وقيل: لوح من زبرجد أخضر معلق تحت العرش، أعمالهم مكتوبة فيه. وقال ~~الفراء: أي في ارتفاع بعد ارتفاع لا غاية له. والمراد أن كتابة أعمالهم أو ~~ما يكتب من أعمالهم في تلك الأمكنة الشريفة، وعلى الأخير فيه حذف مضاف أي ~~وما أدريك ما كتاب عليين، والظاهر أن مفاد الخبر أن دفتر أعمالهم موضوع في ~~مكان أخذت منه طينتهم، ويحتمل أن يكون المراد بالكتاب الروح لأنه محل ~~للعلوم ترتسم فيها " 1 - ج 3، " باب الطينة والميثاق " (ص 66، س 23) قائلا بعده: " بيان - " ~~سجين " موضع فيه كتاب الفجار ودواوينهم، قال أبو عبيدة: هو فعيل من السجن ~~كالفسيق من الفسق. وقيل: # هو الأرض السابعة، أو أسفل منها، أوجب في جهنم. " 2 و 3 - ج 3، باب ~~الطينة والميثاق " (ص 62، س 24 و 25). قائلا بعد نقل الحديث الأول من ~~الكافي (ج ms600 15، ج 1، ص 25، س 36): " بيان - " فلن تنجس أبدا " أي بنجاسة ~~الشرك والكفر، وان نجست بالمعاصي فتطهر بالتوبة والشفاعة ورحمة ربه تعالى. ~~وقيل: أي لن يتعلق بالدنيا تعلق ركون واخلاد يذهله عن الآخرة " فعلم أن في ~~الكافي بدل " ينجس " " تنجس " وقائلا أيضا هناك بعد نقل الحديث الثاني من ~~الكافي (ص 26، س 1): " بيان - أي من فضل طينتهم. " 4 - هذا الحديث لم أجده ~~في مظانه من البحار فإن ظفرت به أشر إليه في آخر الكتاب. 1 - ج 15، كتاب العشرة، " باب فضل المؤاخاة في الله " (ص 77، س 37) وأيضا ج ~~14، " باب خلق الأرواح قبل الأجساد " (ص 429، س 15) قائلا بعده: " بيان - " ~~تنفست " أي تأوهت، وفي الكافي " تقبضت " بمعنى الانقباض ضد الانبساط كما ~~سيأتي. " من ريح روحه " بالضم أي من رحمة ذاته، أو نسيم روحه الذي اصطفاه ~~كما مر، أو بالفتح أي رحمته كما ورد في خبر آخر " وأجرى فيهم من روح رحمته ~~" ويؤيد الأول بعض الأخبار. " لأبيه وأمه " لأن الطينة بمنزلة الام والروح ~~بمنزلة الأب، وهما متحدان نوعا أو صنفا فيهما. " وللحديث أيضا بيان آخر منه ~~(ره) يقرب من ذلك انظر (ج 15، الجزء الأول، " باب أن المؤمن ينظر بنور الله ~~" (ص 21، س 34) وأيضا أورد (ره) له بيانا طويلا مفيدا في المجلد الخامس ~~عشر، في كتاب العشرة، " باب حفظ الاخوة ورعاية أوداء الأب " (ص 74، س 35): ~~وقال في آخر البيان: " فتأمل وتدبر في هذا الحديث فإن فيه أسرارا غريبة. " ~~فمن أراده فليطلبه من هناك. # 2 و 3 - ج 15، كتاب العشرة، باب فضل المؤاخاة في الله، وأن المؤمنين ~~بعضهم اخوان بعض وعلة ذلك " (ص 77، س 31 و 33). 1 - ج 15، الجزء الأول، " باب طينة المؤمن وخروجه من الكافر وبالعكس " (ص ~~22، س 3 و 4 و 5) قائلا بعد الحديث الثالث: " بيان - " آنس " على صيغة اسم ~~الفاعل، و يحتمل أن يكون أفعل التفضيل، ونسبته إلى الانس على المجاز ~~والمراد الانس بأئمتهم عليهم السلام، أو بعضهم ببعض ". # 2 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 3 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 4 - ج 3، " باب الطينة والميثاق " (ص 69، س ms601 28). وفيه بدل " الطين " " ~~الطل ". 1 - ج 3، " باب الطينة والميثاق " (ص 70، س 9). أقول: هذا الحديث كان مشوشا ~~فيما عندنا من النسخ فاكتفينا في نقله بما في البحار من نص العبارة. وقال ~~بعد نقله هناك: " بيان - " يبدهون " بالباء أي يأتونه بديهة وفجاءة بلا ~~روية، وفي بعض النسخ " يندهون " بالنون يقال: # ندهت الإبل، أي سقتها مجتمعة، والندهة بالضم والفتح الكثرة من المال. " ~~أقول: في نسخة المحدث النوري (ره) بدل " يبدهون بسبنا " " يذيعون بسبنا " ~~وفي كتب اللغة " أذاع سره وبه إذاعة = أظهره " فلا حاجة إلى بيان المجلسي ~~(ره) بناء على ما في نسخة النوري (ره) من العبارة. # 2 - ج 3، " باب الطينة والميثاق " (ص 69، س 34) في جميع ما عندنا من ~~النسخ غير نسخة المحدث النوري (ره) (فإن فيه كما في المتن " بدل " ميثاق ~~الناس " " ميثاق النفس " وهكذا في البحار أيضا الا أن فيه في هامش المقام: ~~" الظاهر أن الصحيح ميثاق الشيعة لا ميثاق النفس " و كتب المحدث النوري ~~(ره) أيضا في هامش نسخته: " النفس في نسختين. " 3 - ج 15، كتاب العشرة، " ~~باب من أذل مؤمنا أو أهانه " (ص 166، س 36). 1 - ج 3، " باب الطينة والميثاق " (ص 69، س 34) قائلا بعده: " بيان - قوله ~~(ع): # " فلست أعرفك " أي بالتشيع. و " الزعارة " بالتشديد وقد يخفف شراسة ~~الخلق. " أقول نقله أيضا في ج 15 (الجزء الأول، ص 24، س 5) مع اختلاف يسير ~~في العبارة من الكافي قائلا بعده: # " توضيح - " عن عداوتكم " التعدية بعن لتضمين معنى الكشف. و " السمت " ~~الطريق و هيئة أهل الخير. " وزعارة " بالزاي والراء المشددة ويخفف، الشراسة ~~وسوء الخلق، و في بعض النسخ بالدال والعين والراء المهملات وهو الفساد ~~والفسق والخبث. " فخلطهما جميعا " أي في صلب آدم (ع) إلى أن يخرجوا من ~~أصلاب أولاده وهو المراد بقوله (ع) " ثم نزع هذه من هذه " إذ يخرج المؤمن ~~من صلب الكافر والكافر من صلب المؤمن. وحمل الخلط على الخلطة في عالم ~~الأجساد واكتساب بعضهم الأخلاق من بعض بعيد جدا وقيل: " ثم نزع هذه من هذه ~~" معناه أنه نزع طينة الجنة من طينة النار ms602 وطينة النار من طينة الجنة بعدما ~~مست إحداهما الأخرى ثم خلق أهل الجنة من طينة الجنة وأهل النار من طينة ~~النار و " أولئك " إشارة إلى الأعداء و " هؤلاء " إلى الأولياء و " ما ~~خلقوا منه في الأول طينة النار وفي الثاني طينة الجنة. " 1 - ج 3، " باب الطينة والميثاق " (ص 70، س 3). # 2 و 3 - ج 15، الجزء الأول، " باب طينة المؤمن وخروجه من الكافر وبالعكس ~~" (ص 22، س 6 و 8). # 4 - ج 7، " باب أن حبهم عليهم السلام علامة طيب الولادة " (ص 389، س 11) 1 - ج 7، " باب أن حبهم عليهم السلام علامة طيب الولادة " (ص 390، س 18 و ~~20) قائلا في الباب بعد نقل مثل الحديث الثاني: " بيان - قوله " برد حبنا " ~~أي لذته وراحته، قال الجزري: كل محبوب عندهم بارد. " أقول: في بعض النسخ ~~بدل " لا يبغضنا " " لن يبغضنا " وبدل " فتلزمه " " فتلزقه ". # 2 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 3 - ج 3، " باب علة عذاب الاستيصال وحال ولد الزنا " (ص 79، س 36 و 37، ~~وص 80، س 1). # 4 - تقدم آنفا تحت رقم 3. # 5 - تقدم آنفا تحت رقم 3. 1 - ج 7، باب أن حبهم (ع) علامة طيب الولادة " (ص 390، س 22 و 26) أقول: في ~~بعض النسخ بدل " خشب " " جر " وقال المحدث النوري (ره) في ذيل الكلمة " ~~الجر جمع الجرة من الخزف " وأيضا في جميع النسخ بدل " لم نكن بموالي جعفر " ~~" لم يكن لمولدة جعفر مولدة " الا في البحار فإن فيه كما في المتن. # 2 - تقدم آنفا تحت رقم 1. (1) ج 7، " باب أن حبهم (ع) علامة طيب الولادة " (ص 390، س 29) أقول: في ~~بعض النسخ بدل " فبهت " " فتهيبت " وبدل " فلم اوت " " فلم أوف " وبدل " ~~يرويها على " " يرويها عن " أقول: قال المجلسي (ره) بعد نقل الحديث: " بيان ~~- قوله " ما ذكرت منه " لعله على صيغة المتكلم، أي ما ذكرت من صحة أصله ~~ونسبه وهو المراد بالقدر، ويحتمل الخطاب بأن يكون الراوي ذكر له مثل هذا ". # 2 و 3 - ج 3، " باب أنه يدعى الناس (أي في يوم القيامة) بأسماء أمهاتهم ~~الا الشيعة (ص 260، س 25 و 26) ١ - ج ٧، باب أنه ms603 لا تقبل الأعمال الا بالولاية " (ص ١٩٧، س ١١) ٢ - ج ٧، " ~~باب أنهم عليهم السلام الهداية والهدى ~~والهادون في القرآن " (ص ١٢٠، س ٢٠). # ٣ - ج ٧، " باب ثواب حبهم ونصرهم وولايتهم وأنها أمان من النار " (ص ٣٧٦، ~~س ٣٠) أقول: سيأتي بيان منه (ره) للحديث عن قريب إن شاء الله تعالى. # ٤ - ج ١٥، الجزء الأول، " باب فضائل ~~الشيعة " (ص ١٠٩، س ٢٣) قائلا بعده: # " بيان - " السنام الاعلى " بفتح السين أعلى عليين، في النهاية سنام كل شئ أعلاه " فتنافسوا في ~~الدرجات " أي أنتم معنا في الجنة فارغبوا في أعالي درجاتها فإن لها درجات ~~غير متناهية صورة ومعنى، أو أنتم في درجتنا العالية في الجنة لكن لها أيضا ~~درجات كثيرة مختلفة بحسب القرب و البعد منا فارغبوا في علو تلك الدرجات ~~وهذا أظهر، قال في النهاية: التنافس من ~~المنافسة و هي الرغبة في الشئ والانفراد به وهو من الشئ النفيس الجيد في ~~نوعه ". ١ - ج ١٥، الجزء الأول " باب فضائل ~~الشيعة " (ص 109، س 27 و 28) قائلا بعد الحديث الثاني: " بيان - هذا ~~على المبالغة كقولهم: " سلمان منا أهل البيت " 2 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 3 - ج 15، كتاب العشرة " باب حقوق الاخوان " (ص 62، س 12) 4 - ج 3، " باب ~~أنه يدعى فيه (أي في يوم القيامة) كل أناس بإمامهم " (ص 292، س 19). ١ - ج ٣، " باب أنه يدعى فيه (أي في يوم القيامة) كل أناس بإمامهم " (ص ~~٢٩٢، س ٢٠ و ٢١)، ٢ - تقدم آنفا تحت رقم ١. # ٣ - ج ٧، " باب أن مودتهم أجر الرسالة ~~" (ص 49، س 16 و 18) أقول: بدل النساخ هنا (أي عند نقل الحديث الثاني) رمز ~~المحاسن وهو قوله " سن " اشتباها برمز البصائر " وهو قوله " ير " 4 - تقدم ~~آنفا تحت رقم 3. ١ - ج ٧، " باب أن مودتهم أجر الرسالة " ~~(ص 49، س 19 و 25) أقول - في جميع ما عندنا من النسخ بدل " هي لنا خاصة " ~~في الحديث الأول " ههنا خاصة " فصححناها بقرينة سياق الكلام اما المجلسي ~~(ره) فاعتمدا على صحة ما عنده من نسخة الكتاب قال بعد نقله: " بيان - قوله ~~(ع) ms604 " الذين عندنا " أي نحن نقول لقريش: المراد بالقربى الجماعة الذين ~~عندنا، أي أهل البيت عليهم السلام خاصة " فيقولون " أي قريش. قوله (ع) " ~~فأبوا يقرون لي " أي بعد اتمام الحجة عليهم في ذلك بما ذكرنا أبوا عن ~~قبوله. وفي بعض النسخ " فأتوا بقرون لهم " أي أتوا جمعا من المشركين وأتوا ~~برؤوسهم، أو القرون كناية عن شجعانهم ورؤسائهم " 2 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 3 - ج 7، " باب أنه لا تقبل الأعمال الا بالولاية " (ص 397، س 14) أقول ~~نقله أيضا في ذلك الباب وتلك الصفحة (س 24) باختلاف يسير مع سند آخر من ذلك ~~الكتاب موردا بيانا له منها قوله: " قوله (ع) " رعاة الشمس والقمر والنجوم ~~". أي ترعونها وترقبونها لأوقات الصلوات والعبادات، قال الفيروزآبادي: " ~~راعى النجوم = راقبها وانتظر مغيبها كرعاها ". 1 - ج 7، " باب أنه لا تقبل الأعمال الا بالولاية " (ص 397، س 12) وأيضا ج ~~1، " باب فضل كتابة الحديث وروايته " (ص 108، س 19) قائلا بعد نقله: " بيان ~~- لعل المراد أنى قبل ذلك ما كنت أريد أن أحدثكم، اما لعدم قابليتكم أو ~~للتقية ولكن الآن أحدثكم لرفع هذا المانع، وحمله على الاستفهام الانكاري ~~بعيد. وقوله (ع): " ولا تذيعوه " أي عند غير أهله. و قوله (ع): " فلو جست ~~عنكم لحبس عنى " حث على بذله لأهله، بأن الحبس عنهم يوجب الحبس عنكم. ". # 2 - ج 15، الجزء الأول، " باب أن الشيعة هم أهل دين الله " (ص 126، س 6) ~~3 - ج 15، الجزء الأول، " باب الصفح عن الشيعة " (ص 133، س 25). # 4 - ج 1، " باب من يجوز أخذ العلم منه ومن لا يجوز " (ص 94، س 9). 1 - ج 15، الجزء الأول، " باب أن الشيعة هم أهل دين الله " (ص 125، س 29 و ~~31) قائلا بعد الحديث الثاني، " توضيح -: قال الجوهري: " الأحمس " الشجاع، ~~وإنما سميت قريش وكنانة حمسا لتشددهم في دينهم. وقال: " بجيلة " حي من ~~اليمن، ويقال: انهم من معد. وقال: # " عبد القيس " أبو قبيلة من أسد، وهو عبد القيس بن أقصى بن دعمى بن جديلة ~~بن أسد بن ربيعة. # وقال: " ربيعة الفرس " أبو قبيلة وهو ربيعة بن نزار بن معد بن عدنان. ms605 ~~وقال: " همدان " قبيلة من اليمن ". # 2 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 3 - ج 15، الجزء الأول، " باب أن الشيعة هم أهل دين الله " (ص 125، س 37) 1 - ج 15، الجزء الأول، " باب أن الشيعة هم أهل دين الله " (ص 126، س 1 و 2 ~~و 4). # 2 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 3 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 4 - ج 7، " باب أن الحكمة معرفة الإمام " (ص 108، س 32) أقول: فيما عندنا ~~من النسخ مكان " الإمام " " الاسلام ". وأيضا: نقل مثله عن تفسير العياشي ~~في المجلد الأول " باب العلوم التي أمر الناس بتحصيلها وتنفعهم، وفيه تفسير ~~الحكمة " (ص 66، س 6) وقال بعد: # " بيان - قيل: الحكمة تحقيق العلم واتقان العمل. وقيل: ما يمنع من الجهل. ~~وقيل: هي الإصابة في القول. وقيل: هي طاعة الله. وقيل: هي الفقه في الدين. ~~وقال ابن دريد: كل ما يؤدى إلى مكرمة أو يمنع من قبيح. وقيل: ما يتضمن صلاح ~~النشأتين. والتفاسير متقاربة. # والظاهر من الاخبار أنها العلوم الفائضة الحقة النافعة مع العمل ~~بمقتضاها، وقد يطلق على العلوم الفائضة من جنابه تعالى على العبد بعد العمل ~~بما يعلم ". 1 - ج 15، الجزء الأول " باب الصفح عن الشيعة " (ص 133، س 27). # 2 - ج 7، " باب أن المعرفة لله تعالى " (ص 61، س 34) 3 - ج 15، الجزء ~~الأول " باب الصفح عن الشيعة " (ص 133، س 27). # 4 - ج 3، " باب علة عذاب الاستيصال وحال ولد الزنا " (ص 80، س 3) قائلا ~~بعده: # " بيان - " من صدر " أي يبنى له ذلك في صدر جهنم وأعلاه، والظاهر أنه ~~مصحف " صبر " بالتحريك وهو الجمد " أقول: قدمنا الإشارة إلى مجئ هذا الخبر ~~في ذيل ص 109 في ضمن بيان المجلسي قدس سره. # 5 - ج 7، باب انهم نعمة الله والولاية شكرها " (ص 103، س 32) 1 - ج 7، " باب ثواب حبهم ونصرهم وولايتهم " (ص 376، س 32، و 33 و 34 وص ~~375، س 26) أقول: الحديث الأخير لم ينقله من هذا الكتاب لكنه نقله من امالي ~~ابن الشيخ ثم قال: " ير - ابن فضال، عن عاصم بن حميد مثله " وأظن أن " ير " ~~محرف " سن " كما تقدم مثله مكررا فعليك بالمراجعة حتى يتبين لك ms606 حقيقة الحال ~~إن شاء الله تعالى. # 2 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 3 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 4 - تقدم آنفا تحت رقم 1. 1 - ج 9 " باب حبه وبغضه (أي أمير المؤمنين عليه السلام) (ص 402) قائلا ~~بعده. # " بيان - قوله (ع) " ثم أطلقه من جريدة " لعله تصغير الجرد وهو الثوب ~~الخلق، أي نزع ثيابه البالية " أقول: في نسخة المحدث النوري (ره) بدل " ~~جريدة " " حديده " فلذا قال بعد قوله: " كذا في نسختين " مشيرا به إلى ما ~~في نسخته: " في البحار: " جريدة "، فساق بيان المجلسي (ره) إلى آخره مثل ما ~~مر ذكره. # 2 و 3 - ج 9، باب حبه وبغضه (أي أمير المؤمنين عليه السلام) (ص 403، س 3 ~~و 5) أقول: ليست عبارة " قال رسول الله صلى الله عليه وآله " في البحار، ~~وهكذا في نسخة المحدث النوري (ره) فلذا بعد أن أضاف العبارة إلى الحديث في ~~هامش نسخته قال: " ليست هذه العبارة في أكثر النسخ. " 4 - ج 7، " باب ثواب ~~حبهم ونصرهم وولايتهم " (ص 376، س 36 أقول: جعل هناك رمز الكتاب المنقول ~~عنه " مل " ثم ساق الحديث كما في كتابنا الحاضر وأظن أنه اشتباه فراجع حتى ~~يتبين لك الحال وقال بعد نقله: بيان - لعل المعنى أنى لما ذكرت هذا الخبر ~~للأصحاب قالوا: # قد عرفتم من هذا الخبر موضع الذهب والفضة وأنه ليس لهما قدر عند الأئمة ~~عليهم السلام، أو المعنى أن الأصحاب ذكروا هذه الجملة في تلك الرواية فيكون ~~من كلام الإمام عليه السلام مخاطبا للشيعة أي لما عرفتم دناءة الذهب والفضة ~~ورفعة درجات الآخرة ما طلبتم بحبكم لنا الدنيا، ويحتمل أن يكون المعنى أن ~~الأصحاب قالوا عند ذكر الخبر مخاطبين للأئمة عليهم السلام: # انكم مع معرفتكم بمواضع المعادن والكنوز وكلها بيدكم لا تعطونها شيعتكم ~~لئلا تصير نياتهم مشوبة، أو قال أصحابنا: قد عرفتم أن ذلك كناية عن أن ~~خلفاء الجور موضع الذهب والفضة وتركتموهم، أو مع علمكم بمواضعها تركتموها، ~~ولعل الأول أظهر. ١ - ج ٧، " ثواب حبهم ونصرهم وولايتهم (أي الأئمة عليه السلام " (ص ٣٧٧، س ~~٥) قائلا بعده: " بيان ms607 - الروح والرحمة والفلاح والفوز والنجاة والنجاح ~~الظفر بالمطلوب. # وقال في النهاية: " فيه: " سلوا الله ~~العفو والعافية والمعافاة " " فالعفو " محو الذنوب " والعافية " أن يسلم من ~~الأسقام والبلايا، " والمعافاة " هي أن يعافيك الله من الناس ويعافيهم منك، ~~أي يغنيك عنهم ويغنيهم عنك ويصرف أذاهم عنك وأذاك عنهم وقيل: هي مفاعلة من ~~العفو وهو أن يعفو عن الناس ويعفوهم عنه، (انتهى) " " والبشرى " في الدنيا ~~على لسان أئمتهم وعند الموت وفي القيامة " والنصرة " بالحجة. " والرضى " من ~~الله ورضى الله عنهم. " والقرب " من الله " والقرابة " من الأئمة " والنصر ~~" في الرجعة " والظفر " على الأعادي في الدنيا والآخرة وكذا " التمكين " في ~~الرجعة " والسرور " عند الموت وفى الآخرة ". 1 - ج 7، " باب ما ينفع حبهم فيه من المواطن " (ص 391، س 30) قائلا بعده: " ~~بيان - " عند الله " أي في الدنيا بقربه لديه، أو استجابة دعائه وقبول ~~أعماله، أو في درجات الجنة، أو عند الحضور عند الله للحساب، فيكون أوفق ~~بالخبر السابق ". # 2 و 3 - ج 7، " باب ثواب حبهم ونصرهم وولايتهم " (ص 377، س 14 و 17 قائلا ~~بعد الحديث الثاني: " بيان - لعل المراد ثواب أعمال العباد من غير المحبين، ~~أو أعمالهم غير الحب أي أعمال الجوارح، والأظهر أن المراد أنهم يعطون مثل ~~ثواب أعمال العباد استحقاقا وإن كان ما يتفضل عليهم أكثر ". ١ - ج ٧، " باب وجوب معرفة الإمام " (ص ١٧، س ٢٧ " قائلا بعد نقله: " بيان ~~- قوله (ع) " قد رأيتم أصحاب علي (ع) " أي طاعتهم له، فالمراد خواصهم أو ~~رجوعهم عنه وكفرهم بعد اطاعتهم له كالخوارج. قوله (ع) " لنا كرائم القرآن " أي نزلت فينا الآيات الكريمة و ~~نفائسها وهي ما تدل على فضل ومدح، والمراد بميتة الجاهلية الموت على الحالة ~~التي كانت عليها أهل الجاهلية من الكفر والجهل بأصول الدين وفروعه). # 2 - ج 7، " باب وجوب معرفة الإمام " (ص 16، س 32) أقول: تقدم الحديث في ~~كتاب عقاب الأعمال (وهو الحديث السادس والأربعون من الكتاب) مع اختلاف يسير ~~ومع بيان من المجلسي (ره) له فراجع (ص 92، س 14). # 3 - ج 7، " باب معرفة الإمام " (ص 16، س ms608 34) قائلا بعده: بيان - لعله ~~عليه السلام إنما نفى الكفر لأن السائل توهم أنه يجري عليه أحكام الكفر في ~~الدنيا فنفى ذلك وأثبت له الضلال عن الحق في الدنيا وعن الجنة في الآخرة ~~فلا يدخل الجنة أبدا فلا ينافي الاخبار الآتية التي أثبتوا فيها لهم الكفر، ~~لأن المراد بها أنهم في حكم الكفار في الآخرة، ويحتمل أن يكون نفى الكفر ~~لشمول من لا يعرف المستضعفين لأن فيهم احتمال النجاة من العذاب فسائر ~~الاخبار محمولة على من سواهم، وسيأتي القول في ذلك في كتاب الكفر والايمان ~~إن شاء الله تعالى. 1 - ج 7، " باب وجوب معرفة الإمام " (ص 17، س 2 و 3). # 2 - ج 7، " باب وجوب معرفة الإمام " (ص 17، س 2 و 3). # 3 - ج 7، " باب الآيات الدالة على رفعة شأنهم ونجاة شيعتهم في الآخرة " ~~(ص 145، س 22 و 24). # 4 - تقدم آنفا تحت رقم 3. 1 - ج 7، " باب وجوب معرفة الإمام، وأنه لا يعذر الناس بترك الولاية " (ص ~~17، س 5). # 2 و 3 (بجزئيه) و 4 و 5 - ج 15، الجزء الأول " باب أن الشيعة هم أهل دين ~~الله " (ص 126، س 7 و 8 و 9 و 10 و 15) قائلا بعد الحديث الرابع: " بيان - ~~" والله لقد نسب الله " أقول: استدل بذلك على أنهم ذرية رسول الله صلى الله ~~عليه وآله ". 1 - ج 15، الجزء الأول، " باب فضل الرفضة ومدح التسمية بها " (ص 127، س 25 ~~و 27 و 29) قائلا بعد الحديث الأول: " بيان - " انى كنت " أي إنما قال عليه ~~السلام هذا القول لأني كنت أخبرته ". أقول: الظاهر سقوط كلمة " مشيرا " قبل ~~قوله " بيده " في الحديث الثاني. # 2 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 3 - تقدم آنفا تحت رقم 1. ١ - ج ١٥، الجزء الأول، " باب النهى عن التعجيل على الشيعة وتمحيص ذنوبهم " ~~(ص ١٥٦، س ٢١) ٢ - ج ١٥، الجزء الثالث، " باب المستضعفين والمرجون لأمر ~~الله " (ص ٢٠، س ٢٠) وأيضا ج ٧، " باب أنه لا تقبل الأعمال الا بالولاية " ~~(ص ٣٩٧، س ١٦). # ٣ - ج ١٥، الجزء الأول، " باب صفات ~~الشيعة وأصنافهم وذم الاغترار والحث على العمل والتقوى " (ص 143، س 7). ١ ms609 - ج ١٥، الجزء الأول. " باب علامات المؤمن وصفاته " (ص ٧٩، س ٢٠) قائلا ~~بعده: # " بيان - " العسر " الشدة في المعاملات وعدم السهولة. و " النكد " العسر ~~والخشونة في المعاشرات، أو قلة العطاء والبخل وهو أظهر، في القاموس " نكد ~~عيشهم كفرح = اشتد وعسر، والبئر قل ماؤها، ونكد فلانا كنصر = منعه ما سأله ~~أو لم يعطه الا أقله، والنكد بالضم = قلة العطاء ويفتح " و " اللجاجة " ~~الخصومة. قوله (ع) " محاربا " أي بغير حق، وفي بعض النسخ " مجازفا " ~~والجزاف معرب گزاف وهو بيع الشئ لا يعلم كيله ولا وزنه والمجازفة في البيع ~~= المساهلة فيه، قال في المصباح: " يقال ~~لمن يرسل كلامه إرسالا من غير قانون: جازف في كلامه، فأقيم نهج الصواب مقام ~~الكيل والوزن، انتهى " وأقول: كأنه المراد هنا، وفي بعض النسخ بالحاء ~~والراء المهملتين و " المحارف " بفتح الراء = المحروم المحدود الذي سد عليه ~~أبواب الرزق، وفي كونه منافيا للايمان الكامل اشكال إلا أن يكون مبنيا على ~~الغالب " فعلم أن النسخ بالنسبة إلى كلمة " مجازفا " مختلفة. # 2 و 3 - ج 15، الجزء الأول، " باب الرضى بموهبة الايمان وأنه من أعظم ~~النعم ". # (ص 40، س 10 و 13) قائلا بعد الحديث الثاني: " بيان - " القلة " بالضم ~~أعلى الجبل، وقلة كل شئ أعلاه. " يستوحش إلى من خالفه " أي ممن خالفه ~~والظاهر " لم يستوحش " كما في بعض النسخ بتضمين معنى الميل، أي لم يستوحش ~~من الوحدة فيميل إلى من خالفه في الدين ويأنس به، في القاموس: " الوحشة = ~~الهم والخلوة والخوف، واستوحش = وجد الوحشة ". 1 - ج 15، الجزء الأول، " باب الرضى بموهبة الايمان، وأنه من أعظم النعم " ~~(ص 40، س 16 و 18 و 24) قائلا بعد الحديث الثاني: " بيان - " ليأذن بحرب ~~منى " أي ليعلم أني أحاربه، كناية عن شدة غضبه عليه، أو أنه في حكم محاربي ~~كما قال تعالى: " فإن لم تفعلوا فاذنوا بحرب من الله ورسوله "، قال ~~الطبرسي: أي أعلموا بحرب، والمعنى أنكم في امتناعكم حرب لله ولرسوله. ~~وقوله: " لاستغنيت به " أي لاقمت نظام العالم وأنزلت الماء من السماء ورفعت ~~عن الناس العذاب والبلاء لوجود هذا المؤمن، ms610 لأن هذا يكفي لبقاء هذا النظام ~~" لا يستوحش فيه " كأن كلمة " في " تعليلية والضمير للايمان، وليست هذه ~~الكلمة في أكثر الروايات وهو أظهر " أقول: في غالب النسخ بدل " ليأذن " " ~~أن نبئ ". # 2 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 3 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 4 - ج 15، الجزء الأول، " باب أن الشيعة أهل دين الله " (ص 126، س 17 و ~~18) وفيه بدلا " تنجزوا " " تحروا " وبدل " يتنجز " " يتحرى ". # 5 - تقدم آنفا تحت رقم 4. ١ ج ١٥، الجزء الأول، " باب أن الشيعة هم أهل دين الله " (ص ١٢٦، س ٢٠). ~~أقول: # قال بعد حديث يقرب من ذلك في المضمون بعد نقله في ذلك الجزء من الكتاب في ~~باب فضائل الشيعة (ص 110، س 14): " ~~بيان - قوله (ع) " ما تبغون " أي أي شئ تطلبون في جزاء تشيعكم وبإزائه؟! ". # 2 - ج 15، الجزء الأول، " باب الصفح عن الشيعة وشفاعة أئمتهم صلوات الله ~~عليهم فيهم " (ص 129، س 4) قائلا بعده: " بيان - لما كانت الولاية سببا ~~لدخول الجنة سميت بها مبالغة لا أنه ليست الجنة إلا ذلك ". # 3 - ج 15، الجزء الأول، " باب الصفح عن الشيعة " (ص 129، س 7) قائلا ~~بعده: " بيان - المراد بوصف هذا الامر معرفة الإمامة والاعتقاد بها وبما ~~تستلزمه من سائر العقائد التي وصفوها ". 1 - ج 15، الجزء الأول، " باب أن الشيعة هم أهل دين الله " (ص 126، س 22 و ~~23 و 24) 2 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 3 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 4 - هذا الخبر لم أظفر به في البحار فإن ظفرت به أعرف موضعه في آخر ~~الكتاب إن شاء الله. # 5 - ج 1، " باب من يجوز أخذ العلم منه ومن لا يجوز " (ص 94، س 23) " وفيه ~~بدل " فبحسبكم " " لنحبكم " قائلا بعده: " توضيح - قوله (ع) " أدب نبيه على ~~محبته " أي على نحو ما أحب وأراد، فيكون الظرف صفة لمصدر محذوف. ويحتمل أن ~~يكون كلمة " على " تعليلية، أي علمه وفهمه ما يوجب تأدبه بآداب الله وتخلقه ~~بأخلاق الله لحبه إياه، وأن تكون حالا عن فاعل " أدب " أي حال كونه محبا له ~~وكائنا على محبته، أو عن مفعوله، أو المراد أنه ms611 علمه ما يوجب محبته لله، أو ~~محبة الله له. قوله (ع): ونحن فيما بينكم وبين الله ". أي نحن الوسائط في ~~العلم وسائر الكمالات بينكم وبين الله، فلا تسألوا عن غيرنا، أو نحن ~~شفعاؤكم إلى الله ". ١ - ج ١٥، ج ١، " باب فضائل الشيعة ~~" (ص ١٠٩، س ٣٠) قائلا بعده: " بيان - " النور " ما يصير سببا لظهور ~~الأشياء، والظلمة ضده، والعلم والمعرفة والايمان مختصة بالشيعة لأخذهم جميع ~~ذلك عن أئمتهم عليهم السلام، ومن سواهم من الكفرة والمخالفين فليس معهم إلا ~~الكفر والضلالة فالشيعة هادون مهتدون منورون للعالم في ظلمات الأرض. " ٢ و ~~٣ - ج ١٥، ج ١، " باب فضائل الشيعة ~~" (ص ١٠٩، س ٣٢ و ٣٧) وفيه في الحديث الأول: بدل " الشعرة " " الشعيرة " ~~قائلا بعده " توضيح - " الأرواح " هنا اما جمع الروح بالضم، أو بالفتح وهو ~~الرحمة ونسيم الريح " وانى لعلى دين الله " أي أنتم أيضا كذلك وملحقون بنا ~~" فأعينونا " على شفاعتكم بالورع عن ~~المعاصي. " بمنزلة الشعيرة " أي في قلة الأشباه والموافقين في المسلك ~~والمذهب، وفي بعض النسخ " الشعرة " أي كشعرة بيضاء مثلا في ثور أسود وهو ~~أظهر. # و " التقلقل " = التحرك والاضطرار و " الاستراحة " = الانس والسكون ". 1 - هذه الأخبار لم أجدها في مظانها من البحار بل ظهر لي من بعض القرائن ~~أنها سقطت من نسخة البحار المطبوعة لكون الأصل المأخوذ منه النسخة المطبوعة ~~مشوشا والله أعلم فإن أجدها أشر إلى مواضعها في آخر الكتاب إن شاء الله ~~تعالى نعم نقل ترجمة الحديث الأول في حياة القلوب، في المجلد الثالث، في ~~الفصل الحادي عشر، في ذيل الآية الرابعة (وهي الآية المذكورة في الخبر) ~~بهذه العبارة " وبرقى در محاسن بسند معتبر از حضرت إمام حسين (ع) روايت ~~كرده است، " فساق ترجمة الخبر إلى آخرها. # 2 - ج 3، " باب أحوال البرزخ والقبر وعذابه " (ص 160، س 17). # 3 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 4 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 5 - تقدم آنفا تحت رقم 1. 1 - ج 7، " باب وجوب موالاة أوليائهم ومعاداة أعدائهم " (ص 379، س 28 و 33) ~~قائلا بعده: " بيان - قوله (ع) " قصيرة من طويلة " إما من ms612 كلام الراوي أي ~~اقتصر (ع) من الكلام الطويل على قليل يغنى غناءه، أو من كلامه (ع) بأن يكون ~~معمولا لفعل محذوف أي خذها كما هو المتعارف، أو خبر مبتدأ محذوف، أي هذه، ~~ثم الظاهر أن قول الراوي. " ان بنى عمنا " حكاية عن الزمان السالف إن كان ~~إتيانهم في زمان إمامته (ع) كما هو الظاهر من السياق و من الراوي، فتفطن، ~~وسيأتي في باب حبهم " إلى الحسين " فلا يحتاج إلى تكلف. " أقول: " قصيرة عن ~~طويلة " مثل، قال الميداني في مجمع الأمثال بعد نقله: " قال ابن الاعرابي: ~~القصيرة التمرة والطويلة النخلة، يضرب لاختصار الكلام " أقول: ذكر ~~الفيروزآبادي في القاموس مثله. # 2 - تقدم آنفا تحت رقم 1. 1 - ج 15، الجزء الأول " باب الصفح عن الشيعة " (129 س 8) قائلا بعده: " ~~بيان - قوله (ع) وتكفوا ألسنتكم " أي عما يخالف النقية، أو عن الأعم منه ~~ومن سائر ما نهى الله عنه، والتخصيص باللسان لأن أكثر المعاصي تصدر منه ~~وبتوسطه كما روى: " وهل يكب الناس في النار إلا حصائد ألسنتهم ". # 2 - ج 15، الجزء الأول، " باب الصفح عن الشيعة " (ص 129، س 12) قائلا ~~بعده: # بيان - قوله (ع) " لا يضر مع الايمان عمل " أي ضررا عظيما يوجب الخلود في ~~النار، أو المراد بالايمان ما يدخل فيه اجتناب الكبائر، أو المراد بالضرر ~~عدم القبول وهو بعيد، وعلى الأولين الاستشهاد بالآية لقوله: " ولا ينفع مع ~~الكفر عمل " والآية في سورة التوبة هكذا " ألا انهم كفروا بالله ورسوله ولا ~~يأتون الصلاة إلا وهم كسالى ولا ينفقون إلا وهم كارهون " وقال تعالى بعدها ~~بآيات كثيرة: " ولا تصل على أحد منهم مات أبدا ولا تقم على قبره، انهم ~~كفروا بالله و رسوله وماتوا وهم فاسقون " وقال في أواخر السورة: " وأما ~~الذين في قلوبهم مرض فزادتهم رجسا إلى رجسهم وماتوا وهم كافرون " فلما كانت ~~الآيات كلها في شأن المنافقين يمكن أن يكون (هو عليه السلام) نقلها بالمعنى ~~إشارة إلى أن كلها في شأنهم وأن عدم القبول مشروط بالموت على النفاق والكفر ~~مع أنه يحتمل كونها في قراءتهم ms613 عليهم السلام هكذا أو كونها من تحريف ~~النساخ. " ١ - ج ٧، " باب أنه لا تقبل الأعمال الا بالولاية " (ص ٣٩٧، س ١٩). # ٢ - هذا الخبر لم أجده في مظانه من البحار فإن ظفرت به أشر إليه في آخر ~~الكتاب إن شاء الله. # ٣ - ج ٧، " باب انه لا تقبل الأعمال إلا بالولاية " (ص ٣٩٧، س ٢١) قائلا ~~بعده: # " بيان - قوله (ع) " لتسد بهم الفجاج " أي تملأ بهم ما بين الجبال من ~~عرفات ومشعر ومنى ". # ٤ - ج ٧، باب أنه لا تقبل الأعمال الا بالولاية " (ص ٣٩٧، س ٢٤) قائلا ~~بعده: " بيان لعل المراد بالصلاتين الفرائض والنوافل، أو السفرية والحضرية، أو ~~الصلوات الخمس والصلاة على النبي صلى الله ~~عليه وآله، أو التفريق بين الصلاتين فإنهم يبتدعون في ذلك. قوله (ع) " رعاة ~~الشمس والقمر والنجوم " أي ترعونها وترقبونها لأوقات الصلاة والعبادات، قال ~~الفيروزآبادي: # " راعى النجوم = راقبها وانتظر مغيبها كرعاها ". 1 - ج 7، " باب أنه لا تقبل الأعمال إلا بالولاية " (ص 397، س 28 و 30 و 33 ~~و 35) قائلا بعد الحديث الأخير: " بيان - العلباء بالكسر عصب العنق ". # 2 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 3 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 4 - تقدم آنفا تحت رقم 1. ١ - لم أجده في البحار فإن ظفرت به أشر إلى موضعه في آخر الكتاب إن شاء ~~الله تعالى. # ٢ - ج ١٥، الجزء الأول، " باب أن الشيعة هم أهل دين الله " (ص ١٢٦، س ٢٦) ~~قائلا بعده: " بيان - قوله (ع) " وهدوا إلى الطيب من القول ". في المجمع " ~~أي أرشدوا في الجنة إلى التحيات الحسنة يحيى بعضهم بعضا ويحييهم الله ~~وملئكته بها، وقيل: معناه أرشدوا إلى شهادة أن " لا إله إلا الله والحمد ~~لله " عن ابن عباس وزاد ابن زيد " والله أكبر " وقيل: معناه ارشدوا إلى القرآن، عن السدى. وقيل: إلى القول الذي ~~يلتذونه ويشتهونه وتطيب به نفوسهم وقيل: إلى ذكر الله فهم به يتنعمون " ~~وهدو إلى صراط الحميد " والحميد هو الله المستحق للحمد المستحمد إلى عباده ~~بنعمه، أي الطالب منهم ان يحمدوه وروى عن النبي صلى الله عليه وآله أنه ~~قال: " ما ms614 أحد أحب إليه الحمد من الله عز ذكره " و " صراط الحميد " طريق ~~الاسلام وطريق الجنة " (انتهى) وظاهر الخبر ان المراد به الهداية في الدنيا ويحتمل الآخرة أي يثبتون ~~على العقائد الحقة ويظهرونها ويلتذون بها ". # ٣ ج ١٥، الجزء الأول، " باب فضائل ~~الشيعة " (ص 110، س 1). ١ - ج ١٥، الجزء الأول " باب ان الشيعة هم أهل دين الله " (ص ١٢٦، س ٣٤). # وقال أيضا في هذا الجزء، (ص ١١١، س ٢٢) في باب فضائل الشيعة، بعد نقل مثله إلى قوله تعالى " إنما ~~يتذكر أولوا الألباب " عن تفسر العياشي: بيان - كأن المراد بالجلباب هنا ~~الرداء مجازا أو القميص، في القاموس " الجلباب " كسرداب وسنمار = القميص، ~~وثوب واسع للمرأة دون الملحفة، أو ما تغطي به ثيابها من فوق كالملحفة أو هو ~~الخمار " 2 ج 7، " باب جوامع ما نزل فيهم (ع) ونوادرها " (ص 175، س 37) ~~وأيضا ج 15، ج 1 " باب الصفح عن الشيعة " (ص 141، س 26) لكن إلى قوله ~~تعالى: " فأولئك يبدل الله سيئاتهم حسنات " وفيه في الموضعين بدل " ولا ~~سيئة " " سيئة " ١ - ج ١٥، الجزء الأول، باب أن الشيعة هم أهل دين الله " (ص ١٢٧، س ١ و ٣) ~~قائلا بعد الحديث الثاني: " بيان قوله (ع) " لاقعدن لهم " أي أرصد لهم كما ~~يقعد قاطع الطريق للسابل. (صراطك المستقيم) أي طريق الايمان ونصبه على ~~الظرف (لآتينهم من بين أيديهم، إلى آخره) قيل: أي من جميع الجهات مثل قصده ~~إياهم بالتسويل والاضلال من أي وجه يمكنه باتيان العدو من الجهات الأربع، ~~وروى. عن ابن عباس (من بين أيديهم) من قبل الآخرة (ومن خلفهم) من قبل ~~الدنيا (وعن أيمانهم وعن شمائلهم) من جهة حسناتهم وسيئاتهم وقيل: (من بين ~~أيديهم) من حيث يعلمون ويقدرون التحرز عنه (ومن خلفهم) من حيث لا يعلمون ~~ولا يقدرون (عن أيمانهم وعن شمائلهم) من حيث يتيسر لهم أن يعلموا ويتحرزوا ~~ولكن لم يفعلوا لعدم تيقظهم واحتياطهم " ولا تجد أكثرهم شاكرين " أي مطيعين ~~والصمد القصد. # ٢ - تقدم آنفا تحت رقم ١. # ٣ - ج ١٥، الجزء الأول، " باب فضائل ~~الشيعة " (ص ١١٠، س ٣ و ms615 ٥). # ٤ - ج ١٥، الجزء الأول، " باب فضائل ~~الشيعة " (ص 110، س 3 و 5). 1 - ج 15، الجزء الأول، " باب الصفح عن الشيعة " (ص 129، س 19 و 22). # 2 - ج 15، الجزء الأول، " باب الصفح عن الشيعة " (ص 129، س 19 و 22). # 3 - لم أظفر به في مظانه في البحار فإن ظفرت به أشر إليه في آخر الكتاب ~~إن شاء الله تعالى. ١ - لم أظفر بمواضع هذه الأخبار في البحار فإن ظفرت بها أشر إليها في آخر ~~الكتاب إن شاء الله تعالى. # ٢ - تقدم آنفا تحت رقم ١. # ٣ - ج ١٣، " باب فضل انتظار الفرج ومدح الشيعة في زمان الغيبة " (ص 136، س 29 و 30 و 33). # 4 - تقدم آنفا تحت رقم 3. # 5 - تقدم آنفا تحت رقم 3. # 6 - تقدم آنفا تحت رقم 1. ١ - ج ١٣، " باب فضل انتظار الفرج ومدح الشيعة في زمان الغيبة " (ص 136، س 37 وص 137، س 1) 2 - ~~تقدم آنفا تحت رقم 1. # 3 - ج 3، " باب ما يعاين المؤمن والكافر عند الموت " (ص 142، س 17 و 20) ~~4 - ج 3، " باب ما يعاين المؤمن والكافر عند الموت " (ص 142، س 17 و 20) 1 - ج 2، " باب ما يعاين المؤمن والكافر عند الموت، وحضور الأئمة عليهم ~~السلام عند ذلك " (ص 142، س 22 و 23) بلا إشارة إلى الجزء الأخير من الحديث ~~الآخر الذي فيه الزيادة المروية في المتن. # 2 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 3 - ج 3، " باب ما يعاين المؤمن والكافر عند الموت، وحضور الأئمة عليهم ~~السلام عند ذلك " (ص 142، س 25 و 28) وفيه بدل " يحاذر فيها " " يحاذر منها ~~" 4 - تقدم آنفا تحت رقم 3. 1 - ج 3، " باب ما يعاين المؤمن والكافر عند الموت " (ص 142، س 30) قائلا ~~بعده بعد التصريح بوجوده أيضا في تفسير العياشي مثله: " بيان - " إنما ديني ~~مع دمى " المراد بالدم الحياة أي لا أترك طلب الدين ما دمت حيا فإذا ذهب ~~دمى أي مت كان ذلك أي يترك الطلب، أو المعنى أنه إنما يمكنني تحصيل الدين ~~ما دمت حيا فقوله " فإذا ذهب دمى " استفهام انكاري أي بعد الموت كيف يمكنني ~~طلب الدين ms616 في شئ فإذا ذهب ديني كان ذلك فالمعنى أن ديني مقرون بحياتي فمع ~~عدم الدين فكأني لست بحي، فقوله كان ذلك أي كان الموت " وفي الكافي إنما ~~ديني مع دينك فإذا ذهب ديني كان ذلك " أي ان ديني إنما يستقيم إذا كان ~~موافقا لدينك فإذا ذهب ديني لعدم علمي بما تعتقده كان ذلك أي الخسران ~~والهلاك والعذاب الأبدي أشار إليه مبهما لتفخيمه، واما استشهاده عليه ~~السلام بالآية فالظاهر أنه (ع) فسر البشرى في الحياة الدنيا بما يكون عند ~~الموت، ويحتمل أن يكون عليه السلام فسر البشرى في الآخرة بذلك لأن تلك ~~الحالة من مقدمات النشأة الآخرة فالبشرى في الحياة الدنيا بالمنامات الحسنة ~~كما ورد في اخبار اخر أو بما بشر الله في كتبه وعلى لسان أنبيائه والأول ~~أظهر ". أقول: فيه بدل " فيقدم عليه " " فيقوم عليه " 1 - ج 3، " باب ما يعاين المؤمن والكافر عند الموت وحضور الأئمة عليهم ~~السلام عند ذلك " (ص 143، س 23 و 24 و 11) وفيه كبعض النسخ بدل " أومى " في ~~الحديث الأول " أهوى " قائلا بعد الحديث الثالث: " بيان - " جدع الانف " أي ~~قطعه كناية عن المذلة، من أذله الله يكون كذلك، ويحتمل أن يكون " من " ~~استفهاما أي من يكون كذلك؟ فقوله: " جدع الله أنفه " جملة دعائية فأجاب ~~(ع): هو الذي ذكرت لك سابقا " أقول: يريد أنه من يقال في حقه: جدع الله ~~أنفه؟. # ونقله أيضا لكن لا بيان في ج 15، كتاب العشرة، " باب التراحم والتعاطف " ~~(113، س 9) 2 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 3 - تقدم آنفا تحت رقم 1. 1 - ج 3، " باب ما يعاين المؤمن والكافر عند الموت " (ص 143، س 19) 2 و 3 و ~~4 - ج 3، " باب أحوال البرزخ والقبر " (ص 157، س 21 و 23 و 25) أقول: # في بعض النسخ بدل " وعدتنا " في الموضع الثاني من الحديث الثالث " أو ~~عدتنا " وأيضا الحديث الأول والثاني في ج 14 " باب حقيقة الرؤيا " (ص 434، ~~س 25) و " باب حقيقة النفس " (ص 401، س 10) 1 - ج 3، " باب أحوال المتقين والمجرمين في القيامة " (ص 245، س 20 و 25) و ~~28) قائلا ms617 بعد الحديث الأخير: " بيان - " الشرك " ككتب جمع الشراك بالكسر، ~~وهو سير النعل، وكذا الركب بضمتين جمع الركاب، وهو ما يوضع فيه الرجل عند ~~الركوب ". # 2 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 3 - تقدم آنفا تحت رقم 1. ١ - ج ٣ " باب الوسيلة وما يظهر من منزلة ~~النبي صلى الله عليه وآله وأهل بيته (ع) في القيامة " (ص 286، س 2 و 4). # 2 - ج 3، " باب أحوال المتقين والمجرمين في القيامة " (ص 245، س 19) ~~قائلا بعده: # " بيان - قال الفيروزآبادي: النجيب الكريم الحسيب، وناقة نجيب ونجيبة ~~والجمع نجائب ". # 3 - تقدم آنفا تحت رقم 1. 1 - ج 3، " باب الجنة ونعيمها " (ص 330، س 24). # 2 و 3 - ج 2، " باب ثواب الموحدين والعارفين " (ص 5، س 28) أقول: أورد ~~الحديث الثاني بسند آخر أيضا هناك (ص 5، س 25) لكن مع اختلاف، فمن أراده ~~فليطلبه من هناك وأيضا في ج 15، الجزء الأول، " باب أن الشيعة هم أهل دين ~~الله " (ص 127، س 10) 4 - ج 3، " باب أحوال المتقين والمجرمين في القيامة " ~~(ص 245، س 33). ١ - ج ٣، " باب أحوال المتقين والمجرمين في القيامة " (ص ٢٤٥، س ٣٥ و ٣٧، ~~وص ٢٤٦، س ١) ٢ - تقدم آنفا تحت رقم ١. # ٣ - تقدم آنفا تحت رقم ١. # ٤ - ج ١٥، الجزء الأول، " باب فضائل ~~الشيعة " (ص ١١٠، س ٦ و ٧) قائلا بعد الحديث الثاني: " بيان - قال في ~~النهاية: فيه ان الرحم أخذت بحجزة الرحمن ~~أي اعتصمت به والتجأت إليه مستجيرة، واصل الحجزة موضع شد الإزار ثم قيل ~~للازار حجزة للمجاورة، واحتجز الرجل بالإزار إذا شده على وسطه فاستعاره ~~للاعتصام والالتجاء والتمسك بالشئ والتعلق به ومنه الحديث الآخر: " يا ~~ليتني آخذ بحجزة الله " أي بسبب منه وذكر الصدوق معاني للحجزة، منها الدين، ~~ومنها الامر، ومنها النور، وأورد الاخبار فيها. " وقال أيضا في المجلد ~~الثاني، في باب معنى حجزة الله عز وجل (ص 112، س 10) بعد نقل بعض اخبار ~~الحجزة: " بيان - الاخذ بالحجزة كناية عن التمسك بالسبب الذي جعلوه في ~~الدنيا بينهم وبين ربهم ونبيهم وحججهم أي الاخذ بدينهم وطاعتهم ومتابعة ~~أمرهم وتلك الأسباب الحسنة تتمثل في الآخرة بالأنوار " إلى آخر ms618 بيانه. ~~أقول: اخبار الاخذ بالحجزة كثيرة جمعناها في كتابنا الموسوم بكشف الكربة في ~~شرح دعاء الندبة في شرح هذه الفقرة منه " واجعلنا ممن يأخذ بحجزتهم " وهو ~~كتاب نفيس لم يعمل مثله في بابه. # 5 - تقدم آنفا تحت رقم 4. ١ - ج ١٥، الجزء الأول " باب فضائل ~~الشيعة " (ص 110، س 12 و 14) قائلا بعد الحديث الثاني " بيان - " ما ~~تبغون؟ " أي أي شئ تطلبون في جزاء تشيعكم وبإزائه؟ " غير أنها " أي تطلبون ~~شيئا غير فزعكم إلينا في القيامة؟ أي ليس شئ أفضل وأعظم من ذلك ". # 2 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 3 - ج 3، " باب الشفاعة " (ص 301، س 17 و 21). # 4 - ج 3، " باب الشفاعة " (ص 301، س 17 و 21). 1 - ج 3، " باب الشفاعة " (ص 300، س 24) قائلا بعده: " بيان - " تربد " = " ~~تغير " وقال المحدث النوري (ره): " تربد = تغير من الغضب " أقول قد نقل ~~المجلسي (ره) الحديث من تفسير علي بن إبراهيم مع زيادة على ما في هذا ~~الكتاب ومع اختلاف يسير بالنسبة إلى لفظ ما نقل في هذا الكتاب. # 2 و 3 و 4 و 5 و 6 - ج 3، " باب الشفاعة " (ص 301، س 22 و 23 و 25 و 26 و ~~27). # 7 - لم أظفر به في البحار فإن ظفرت به أشر إلى موضعه في آخر الكتاب إن ~~شاء الله تعالى. 1 - ج 15، كتاب العشرة، " باب التراحم والتعاطف " (ص 113، س 16) 2 - ج 3، " ~~باب الشفاعة " (ص 301، س 28) وأيضا ج 15، ج 1، " باب فضل الايمان " (ص 17، ~~س 29) الا أن في الموضع الثاني بدل " فيؤمن " " فيجيز " قائلا بعد نقل ما ~~يقرب منه قبله: # " بيان - " يؤمن على الله " أي يدعو ويشفع لغيره في الدنيا والآخرة، ~~فيستجاب له وتقبل شفاعته فيه، وسيأتي التخصيص بالأخير " أقول: يريد بقوله " ~~التخصيص بالأخير " ما ورد في خبر هذا الكتاب من أن الله تعالى يجيز أمان ~~المؤمن يوم القيامة فإن الإجازة المذكورة فيه مختصة بذلك اليوم. # 3 و 4 و 5 - ج 7، " باب ذم مبغضهم وأنه كافر حلال الدم " (ص 409، س 34 و ~~35 و 23) 1 - ج 7، " باب ذم مبغضهم ms619 وأنه كافر حلال الدم " (ص 409، س 25 و 21) قائلا ~~بعد الحديث الأول: " بيان - " فضلا " كأنه من قبيل الاكتفاء أي فضلا عن ~~غيرها من العبادات، أو يعد الترك فضلا، أو يتركها للفضل، والأول أظهر ~~كقولهم لا يترك درهما فضلا عن دينار، وقيل انتصابه على المصدر والتقدير فقد ~~ملك درهم يفضل عن فقد ملك دينار، وقال العلامة في شرح المفتاح: اعلم أن " ~~فضلا " يستعمل في موضع يستبعد فيه الأدنى ويراد به استحالة ما فوقه ولهذا ~~يقع بين كلامين متغايري المعنى وأكثر استعماله أن يجئ بعد نفى " وقوله " ~~وأعظم كلام الراوي " أي عد " (ع) ذلك عظيما " 2 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 3 - هذا الحديث لم أظفر به في البحار فإن ظفرت به أشر إليه في آخر الكتاب ~~إن شاء الله تعالى. # 4 - ج 9، " باب حبه وبغضه أي أمير المؤمنين عليه السلام " (ص 414، س 18 و ~~20) وأيضا الحديث الثاني فقط ج 7، " باب ذم مبغضهم وأنه كافر حلال الدم " ~~(ص 409، س 37) وأيضا ج 15، الجزء الثالث، " باب كفر المخالفين والنصاب وما ~~يناسب ذلك " (ص 13، س 32) 5 - تقدم آنفا تحت رقم 4. (1) كذا في جميع ما عندي من نسخ المحاسن. ١ - ج ١، " باب فضل العقل وذم الجهل " (ص ٢٩، س ٣٢) وليس فيه هذه الجملة " ~~قلت: # وما هي؟ - جعلت فداك، قال: " قائلا بعده: " بيان - " حسن الأدب " إجراء ~~الأمور على قانون الشرع والعقل، في خدمة الحق ومعاملة الخلق ". # ٢ - ج ١، " باب فضل العقل وذم الجهل " (ص ٣٠، س ٢١) قائلا بعده: " الشأن ~~" بالهمز الامر والحال أي الزما شأنكما أو شأنكما معكما، ولعل الغرض كان ~~تنبيه آدم (ع) أو أولاده على عظمة نعمة العقل. وقيل: الكلام مبني على ~~الاستعارة التمثيلية، ويمكن أن يكون جبرئيل أتى بثلاث صور، مكان كل من الخصال صورة تناسبها فإن لكل من الاعراض ~~والمعقولات صورة تناسبه من الأجسام والمحسوسات، وبها تتمثل في المنام بل في ~~الآخرة والله يعلم ". أقول: إلى التعليل المذكور في آخر هذا البيان يشير ~~المير فندرسكى (ره) في قصيدته المعروفة بقوله: # چرخ با أين اختران نغزو ms620 خوش وزيباستى * صورتي در زير دارد هر چه در ~~بالاستى صورت زيرين اگر بر نردبان معرفت * بررود بالا همان با أصل خود ~~يكتاستى ١ - ج ١، " باب فضل العقل وذم الجهل " (ص ٣٠، س ٢٥) قائلا بعده: " بيان - ~~أي هذه الخصال في الناس أقل وجودا من ~~سائر الخصال، ومن كان له عقل يكون فيه ~~جميعها على الكمال، فيدل على ندرة العقل أيضا " أقول: لعل الخواجة عبد الله ~~الأنصاري أخذ قوله هذا " خدايا آنكه را عقل دادى پس چه ندادى؟! وآنكه را ~~عقل ندادى پس چه دادى؟! " من هذا الحديث. # 2 و 3 و 4 و 5 و 6 - ج 1 " باب حقيقة العقل " (ص 33، س 14 و 15 و 12 و 17 ~~و 18) أقول في بعض النسخ بدل " لا أكملك " " لا أكملنك " (مع نون التأكيد) 1 - ج 5، " باب معنى النبوة وعلة بعثة الأنبياء " (ص 15، س 36). # 2 - ج 1، " باب فضل العقل وذم الجهل " (ص 31، س 24) قائلا بعده: " بيان - ~~في القاموس " الزهو " = المنظر الحسن والنبات الناضر ونور النبت وزهرته ~~وإشراقه، و " الاهتزاز = التحرك والنشاط والارتياح، والظاهر أنهما بالتاء ~~صفتان للأرض، أو حالان منها لبيان نضارة أعشابها وطراوتها ونموها، وإذا ~~كانا باليائين كما في أكثر النسخ، فيحتمل أن يكونا حالين عن فاعل من العابد ~~إلى موسى، و " الزهو " جاء بمعنى الفخر أي كان يفتخر وينشط أظهار لشكره ~~تعالى فيما هيأ له من ذلك ". ١ - ج ١، " باب فضل العقل وذم الجهل " (ص ٣١، س ٣١) قائلا بعده: " ايضاح - ~~قوله (ع) " من شخوص الجاهل " أي خروجه من بلده ومسافرته إلى البلاد طلبا ~~لمرضاته تعالى كالجهاد والحج وغيرهما. ~~قوله (ع) " وما يضمر النبي في نفسه " أي من النيات الصحيحة والتفكرات ~~الكاملة والعقائد اليقينية. قوله (ع) " وما أدى العاقل فرائض الله حتى عقل ~~منه " أي لا يعمل فريضة حتى يعقل من الله ويعلم أن الله أراد تلك منه ويعلم ~~ايقاعها، ويحتمل أن يكون المراد أعم من ذلك أي يعقل ويعرف ما يلزمه معرفته، ~~فمن ابتدائية على التقديرين، ويحتمل على ms621 بعد أن تكون تبعيضية أي عقل من ~~صفاته وعظمته وجلاله ما يليق بفهمه ويناسب قابليته واستعداده، وفي أكثر ~~النسخ: # " وما أدى العقل " ويرجع إلى ما ذكرنا، إذ العاقل يؤدى بالعقل، وفي ~~الكافي " ما أدى العبد فرائض الله حتى عقل عنه " أي لا يمكن للعبد أداء الفرائض كما ينبغي إلا بأن يعقل ويعلم من ~~جهة مأخوذة عن الله بالوحي، أو بأن يلهمه الله معرفته، أو بأن يعطيه الله ~~عقلا موهبيا به يسلك سيل النجاة ". # 2 - ج 1، " باب فضل العقل وذم الجهل " (ص 30، س 27). أقول: قال المحدث ~~النوري (ره): " في نسخة، بدل " وعدوه " " وعدو كل امرء ". # 3 - ج 1، " باب فضل العقل وذم الجهل " (ص 32، س 4) قائلا بعده: " بيان - ~~" ما يعبأ " أي لا يبالي ولا يعتنى بشأن من لا عقل له من أهل هذا الدين، ~~فقال السائل: عندنا قوم داخلون في هذا الدين غير كاملين في العقل، فكيف ~~حالهم؟ فأجاب (ع) بأنهم وأن حرموا عن فضائل أهل العقل لكن تكاليفهم أيضا ~~أسهل وأخف، وأكثر المخاطبات في التكاليف الشاقة لأولي الألباب ". 1 - ج 1، " باب احتجاج الله تعالى على الناس بالعقل " (ص 36، س 8 و 6 و 7) ~~وأيضا (لكن الحديث الأول فقط) " باب فضل العقل " (ص 32، س 9) قائلا بعده: " ~~أقول: في الكافي: حسن حال " يريد أن فيه بدل " حاله " " حال " أقول: بعض ~~نسخ المحاسن أيضا كذلك. # 2 - ج 1، " باب احتجاج الله تعالى على الناس بالعقل " (ص 39، س 18) قائلا ~~بعده: " بيان - " النكراء " = الدهاء والفطنة وجودة الرأي، وإذا استعمل في ~~مشتهيات جنود الجهل يقال له الشيطنة ولذا فسره (ع) بها، وهذه إما قوة أخرى ~~غير العقل أو القوة العقلية إذا استعملت في هذه الأمور الباطلة وكملت في ~~ذلك تسمى بالشيطنة ولا تسمى بالعقل في عرف الشرع وقد مر بيانه " أقول: يشير ~~بقوله " وقد مر بيانه " إلى ما ذكره قبيل ذلك (في ص 35). # 3 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 4 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 5 - ج 1، " باب احتجاج الله تعالى على الناس بالعقل " (ص 43، س 17 و 19 ms622 و ~~21) قائلا بعد الحديث الأول: " ضه - عن أمير المؤمنين مثله وزاد فيه " ~~ومداراة الأصدقاء "، بيان - المداهنة اظهار خلاف ما تضمر وهو قريب من معنى ~~المداراة " وقد قال قبيل ذلك (ص 39، س 20): مع سئل الحسن بن علي (ع) فقيل ~~له: ما العقل؟ - قال: التجرع للغصة حتى تنال الفرصة. بيان - " الغصة " ~~بالضم ما يعترض في الحلق وتعسر إساغته، ويطلق مجازا على الشدائد التي يشق ~~على الانسان تحملها و هو المراد هنا " وتجرعه " كناية عن تحمله وعدم القيام ~~به وتداركه. " حتى تنال الفرصة " فإن التدارك قبل ذلك لا ينفع سوى الفضيحة ~~وشدة البلاء وكثرة الهم " أقول: قال نظام العلماء التبريزي (ره) في كتابه ~~الموسوم بأنيس الأدباء (ص 162) " في أمالي الصدوق عن الحسين بن خالد، عن ~~أبي الحسن الرضا عليه السلام أنه سئل ما العقل؟ - فقال: التجرع للغصة ~~ومداهنة الأعداء ومداراة الأصدقاء " (انتهى) ونعم ما قيل في هذا المعنى: # " آسايش دو گيتى تفسير أين دو حرفست * با دوستان مروت با دشمنان مدارا " ~~6 - تقدم آنفا تحت رقم 5. # 7 - تقدم آنفا تحت رقم 5. 1 - ج 15 الجزء الثالث، " باب الاستخفاف بالدين والتهاون بأمر الله " (ص ~~34، س 30) 1 - ج 1، " باب احتجاج الله تعالى على الناس بالعقل " (ص 37، س 32) قائلا ~~بعده: " بيان - ما ذكر من الجنود هنا إحدى وثمانون خصلة وفي الكافي ثمانية ~~وسبعون، وكأنه لتكرار بعض الفقرات إما منه (ع) أو من النساخ، بأن يكونوا ~~أضافوا بعض النسخ إلى الأصل " أقول: فساق بيانا طويلا وكلاما مفصلا جدا في ~~توضيح فقرات الحديث فمن أراده فليطلبه من هناك لأن المقام لا يسع ذكره. # 2 و 3 و 4 - ج 1، " باب العمل بغير علم " (ص 65، س 5، وص 64، س 30 و 33) ~~قائلا بعد الحديث الأخير: " بيان - الظاهر أن المراد بالمعرفة أصول العقائد ~~ويحتمل الأعم. قوله (ع). # " ان الايمان بعضه من بعض " أي أجزاء الايمان من العقائد والأعمال بعضها ~~مشروطة ببعض كأن العقائد أجزاء الأعمال وبالعكس، أو المراد أن أجزاء ~~الايمان ينشأ بعضها من بعض " 5 - ج 3، " باب أن المعرفة لله ms623 تعالى " (ص 61، ~~س 35) ١ - ج ٣، " باب أن المعرفة لله تعالى " (ص ٦١، س ٣٦ و ٣٧، وص ٦٢، س ١) ٢ - ~~تقدم آنفا تحت رقم ١. # ٣ - تقدم آنفا تحت رقم ١. # ٤ - ج ١٥، الجزء الأول، " باب أن الشيعة هم أهل دين الله " (ص ١٢٧، س ١٣) ~~قائلا بعده " بيان - على هذا التأويل المراد بالوجه الجهة التي أمر الله أن ~~يؤتى منه " وأقول نقله أيضا بعيد ذلك من هذا الكتاب (س ٢٣) (لكن بأدنى ~~اختلاف في اللفظ) ٥ - ج ١٥، الجزء الأول، " باب أن الشيعة هم أهل دين الله ~~" (ص ١٢٧، س ١٥) وفيه بدل " فإياك والناس وإياك " " فأنال في الناس وأنال " ~~فلذا قال بعده: " بيان - " فأنال في الناس وأنال " أي أعطى الناس ونشر فيهم ~~العلوم الكثيرة، فمنهم من غير، ومنهم من نسي، ومنهم من لم يفهم المراد ~~فأخطأ، فنصب أوصياءه المعصومين عن الخطأ والزلل ليميزوا بين الحق والباطل، ~~وجعل عندهم مفاتيح العلم وأبواب الحكمة وضياء الامر ووضوحه والخطاب الفاصل ~~بين الحق والباطل، فيجب الرجوع إليهم فيما اختلفوا. وقد مرت الأخبار ~~الكثيرة في ذلك في كتاب العلم ". ١ - ج ٣، " باب أن المعرفة لله تعالى " (ص ٦٢، س ٢ و ٣) ٢ - ج ٣، " باب أن ~~المعرفة لله تعالى " (ص ٦٢، س ٢ و ٣) ٣ - ج ٣، " باب الهداية والاضلال والتوفيق والخذلان " (ص ٥٧، ~~س ١١ و ١٥ و ١٧). # ٤ - ج ٣، " باب الهداية والاضلال ~~والتوفيق والخذلان " (ص ٥٧، س ١١ و ١٥ و ١٧). # ٥ - ج ٣، " باب الهداية والاضلال ~~والتوفيق والخذلان " (ص 57، س 11 و 15 و 17). ١ - ج ٣، " باب الهداية والاضلال والتوفيق ~~والخذلان " (ص ٥٧، س ١٨). # ٢ و ٣ و ٤ - ج ١، " باب ما جاء في تجويز المجادلة والمخاصمة في الدين " ~~(ص ١٠٤، س ٣٧، وص ١٠٥، س ٤ و ٥) قائلا بعد الحديث الأخير: " بيان - " النكت ~~" = أن تضرب في الأرض بخشب فيؤثر فيها والنقش في الأرض، والمراد إلقاء الحق ~~فيه وإثباته بحيث أن ينتقش النقش فيه وتقبله، والظاهر أن الغرض من تلك ~~الأخبار ترك مجادلة من لا يؤثر الحق فيه وتجب التقية منه ولما كانوا في غاية الحرص ms624 على ~~دخول الناس في الايمان كانوا يتعرضون للمهالك فبين عليه السلام أنه ليس كل ~~من تلقون إليه شيئا من الخير يقبله بل لا بد من شرائط يفقدها كثير من الناس ~~وإن كان فقدها بسوء اختيارهم وسنفصل القول فيها في محله إن شاء الله ". ١ - ج ٣، " باب الهداية والاضلال والتوفيق ~~والخذلان " (ص 57، س 20 و 22 و 23 و 24 و 25 و 26 و 27) 2 - تقدم آنفا تحت ~~رقم 1. # 3 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 4 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 5 - تقدم آنفا تحت رقم 1. ١ - ج ٣، " باب الهداية والاضلال والتوفيق ~~والخذلان " (ص ٥٧، س ٢٩ و ٣٠) ٢ - ج ٣، " باب الهداية والاضلال والتوفيق والخذلان " (ص 57، ~~س 29 و 30) 3 - مر الحديث بعينه مع بيان من المجلسي (ره) له في كتاب الصفوة ~~انظر حديث 17، (ص 135 و 136) وعبارة الحديث هنا صحيحة بلا تشويش الا في ~~قوله (ع) " يبدهون بسبنا " فإن في بعض النسخ بدله " يبدهون سبنا " وفي ~~بعضها الآخر " يبدعون سبنا " وفي بعضها الآخر " يبتدعون سبنا " 4 - ج 1، " ~~باب ما جاء في تجويز المجادلة والمخاصمة في الدين " (ص 115 س 11) وفيه بدل ~~" أبي جعفر (ع) " " أبي عبد الله (ع) " وبدل " أحدا " في الموضعين " أحد ". ~~بخلاف جميع ما عندي من نسخ المحاسن. ١ - ج ١٥، الجزء الثاني، " باب الطاعة والتقوى والورع " (ص ٩٦، س ١٩). # ٢ - لم أظفر به في مظانه من البحار فإن وجدته أشر إليه في آخر الكتاب إن ~~شاء الله تعالى. # ٣ - ج ١٥، الجزء الثاني، " باب حب الله تعالى " (ص ٢٩، س ٢٦) أقول: رواه ~~هنا أيضا من هذا الكتاب بسند آخر يأتي الإشارة إليه في موضعه. # ٤ - ج ١، " باب النهى عن القول بغير علم " (ص ١٠٠، س ٣٤) ٥ - ج ١، " باب ~~النهى عن القول بغير علم " (ص ١٠٠، س ٢) لكن في هامش الصفحة من الخصال فقط والظن القوى سقوط رمز المحاسن من ~~قلم النساخ هنا، (ويدل عليه الذهاب إلى هامش الكتاب عند الانتساخ للطبع، ~~لأنه يكشف عن اضطراب النسخة التي كانت مرجعا للمستنسخ ms625 للطبع) قائلا بعده: " ~~بيان - " أن تدين " أي تعبد الله بالباطل، أي بدين باطل أو بعمل بدعة " 1 - ج 1 " باب النهى عن القول بغير علم " (ص 100، س 36) وفيه بدل " تهلك " ~~" هلك " قائلا بعد الحديث الأخير: " بيان - قوله (ع) " أن تدين " أي تعتقد ~~أو تعبد لله ". # 2 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 3 - ج 1، " باب النهى عن القول بغير علم " (ص 100، س 17 (لكن في هامش ~~الصفحة) و 16 و 15 و 17 وص 101، س 1) قائلا بعد الحديث الأخير: " بيان - " ~~بغير علم " أي من الله بغير واسطة بشر كما للنبي صلى الله عليه وآله وبعض ~~علوم الأئمة (ع). " ولا هدى " كسائر علومهم وعلوم سائر الناس، ويحتمل أن ~~يكون المراد بالهدى الظنون المعتبرة شرعا ويحتمل التأكيد و " الفتيا " ~~بالضم = الفتوى ". # 4 - تقدم آنفا تحت رقم 3. # 5 - تقدم آنفا تحت رقم 3. # 6 - تقدم آنفا تحت رقم 3. ١ - ج ١، " باب النهى عن القول بغير علم " (ص ١٠١، س ٤ و ٧ و ١٠) قائلا بعد ~~- الحديث الثاني: " بيان - في الكافي " لينزع الآية من القرآن " و " الخرور " السقوط من علو إلى سفل، ~~أي يبعد من رحمة الله بأبعد مما بين السماء والأرض، أو يتضرر في آخرته ~~بأكثر مما يتضرر الساقط من هذا البعد في دنياه، أو يبعد عن مراد الله فيها ~~بأكثر من ذلك البعد من قبيل تشبيه المعقول بالمحسوس ". # أقول: في بعض النسخ بدل " لينزع " " لينتزع " وبدل " بالآية " " آية " ~~وبدل " يخر فيها " " يحرفها ". # 2 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 3 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 4 - ج 1 " باب النهى عن القول بغير علم " (س 101، س 11) قائلا بعده: " ~~بيان - لا ينافي الخبر السابق، لأن الظاهر أن الخبر السابق مخصوص بغير ~~العالم على أنه يمكن أن يخص ذلك بمن يتهمه السائل بالضنة عن الجواب إذا ~~قال: " الله اعلم " أقول: يريد (ره) بالخبر السابق الحديث الذي سبقه هنا ~~فإنه (ره) نقلهما في البحار كذلك (أي على ترتيب النقل في هذا الكتاب) ١ - ج ١، باب النهى عن القول بغير علم " (ص ms626 ١٠١، س ١٣ و ١٤) ٢ - ج ١، باب ~~النهى عن القول بغير علم " (ص ١٠١، س ١٣ و ١٤) ٣ - ج ١، " باب البدع والرأي ~~والمقائيس " (ص ١٦٣، س ١٩ و ٢٠ وص ١٦١ س ٢٤) أقول: الحديث الثالث لم ينقله ~~هنا من هذا الكتاب بل نقله من معاني ~~الأخبار وثواب الأعمال ~~(والظاهر أنه سقط رمز المحاسن هنا سهوا من قلم النساخ) قائلا بعده: " بيان ~~- لعل المراد أنه لا يوفق للتوبة كما يظهر من التعليل، أو لا يقبل توبته ~~قبولا كاملا " ويظهر من سند الخبر في الكتابين أن المراد من العمى هو " ~~محمد بن جمهور العمى ". (والعمى نسبة إلى بنى العم من تميم كما صرح به ~~النجاشي في ترجمة ابنه الحسن) 4 - تقدم آنفا تحت رقم 3. # 5 - تقدم آنفا تحت رقم 3. 1 - ج 1، " باب البدع والرأي والمقائيس " (ص 161، س 31، وص 166، س 29 وص ~~163، س 23) قائلا بعد الحديث الثاني: وفيه بدل " يعنى " " ويعبر " " بيان - ~~قوله (ع) " يكاد " من الكيد بمعنى المكر والخدعة والحرب، ويحتمل أن يكون ~~المراد: يكاد أن يزول بها الايمان وقوله (ع) " ويعبر عن الضعفاء " أي يتكلم ~~من جانب الضعفاء العاجزين عن دفع الفتن والشبه الحادثة في الدين " أقول: ~~اكتفى المجلسي (ره) في البحار من طريقي الحديث الأول بالسند الأول فقط. # 2 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 3 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 4 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 5 - ج 1. " باب البدع والرأي والمقائيس " (ص 166، س 36) وفيه بدل " كلام ~~الله " " كتاب الله " قائلا بعده " بيان " الحجى " كالى = العقل و " الضغث ~~" = قطعة من حشيش مختلطة الرطب باليابس، وقوله " سبقت لهم من الله المحسني ~~" أي العاقبة الحسنى أو المشية الحسنى في سابق علمه وقضائه. 1 - ج 15 الجزء الثالث " باب عقاب من أحدث دينا أو أضل الناس " (ص 33، س ~~20). 1 - ج 1، " باب البدع والرأي والمقائيس " (ص 166، س 6) قائلا بعده " بيان - ~~" جاش " أي غلا، ويقال " انتجعت فلانا " إذا اتيته تطلب معروفه، ولا يخفى ~~عليك بعد التدبر في هذا الخبر واضرابه أنهم سدوا باب العقل بعد معرفة ~~الإمام وأمروا بأخذ ms627 جميع الأمور منهم ونهوا عن. # الاتكال على العقول الناقصة في كل باب ". 1 - ج 1، " باب البدع والرأي والمقائيس " (ص 166، س 21 و 33 و 34 و 35) ~~قائلا بعد الحديث الأول: " بيان - الاطراء = مجاوزة الحد في المدح ". # 2 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 3 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 4 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 5 - ج 5، " باب سجود الملائكة ومعناه ومدة ملكه في الجنة " (ص 39، س 31). # 6 - ج 1، " باب البدع والرأي والمقائيس " (ص 162، س 36. وص 166، س 36). # 7 - ج 1، " باب البدع والرأي والمقائيس " (ص 162، س 36. وص 166، س 36). 1 - ج 1، " باب النهى عن القول بغير علم " (ص 101، س 16) قائلا بعده: " ~~بيان - قال الجوهري: تدارأوا = تدافعوا في الخصومة ". # 2 - لم اظفر به في مظانه من البحار فإن ظفرت به أشر إلى موضعه في آخر ~~الكتاب إن شاء الله. # 3 و 4 و 5 - ج 1، " باب البدع والرأي والمقائيس " (ص 163، س 35 و 37 وص ~~164 س 1) قائلا بعد الحديث الثالث " بيان - قوله " ما يسأل رجل صاحبه " في ~~بعض النسخ " إلا يحضره " وهو ظاهر، وفي أكثر النسخ " يحضره " بغير أداة ~~الاستثناء، فتكون كلمة ما نافية أيضا أي لا يحتاج أحد من أهل المجلس أن ~~يسأل صاحبه عن مسألة، وجملة " يحضره " مستأنفة أو موصولة، وهي مع صلتها ~~مبتدأ. وقوله: " يحضره " خبره، أو الجملة استينافية أو صفة للمجلس والأول ~~أظهر 1 - ج 1، " باب البدع والرأي والمقائيس " (ص 164، س 7 و 9 و 14) قائلا بعد ~~الحديث الثاني: " الظاهر أن " ها " حرف تنبيه ووضع اليد على الفم إشارة إلى ~~السكوت، وما قيل من أنه اسم فعل بمعنى " خذ " والإشارة لتعيين موضع الاخذ ~~فلا يخفى بعده " 2 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 3 - تقدم آنفا تحت رقم 1. ١ - ج ١، " باب البدع والرأي والمقائيس " (ص ١٦٤، س ١٥ و ١٨) قائلا بعد ~~الحديث الأول: " بيان - ضمير الجمع راجعان المعصومين (ع) أي يجب ارجاع ~~الامر إليهم إذا أشكل عليكم، إذ ليس لأحد معهم أمر، ويحتمل رجوعهما إلى ~~أصحاب القياس بل هو أظهر ". # ٢ - تقدم آنفا تحت رقم ms628 ١. # ٣ - ج ١، " باب البدع والرأي والمقائيس " (ص ١٦٤، س ١٨ و ٢٢) قائلا بعد ~~الحديث الأول " بيان - قوله (ع) " تحملون الحلال " كذا في النسخ، ولعله كان ~~بالخاء المعجمة، أي تحملون الخصال ~~والأحكام على السنة من غير أن تكون فيها، أي تقيسون الأشياء بما ورد في ~~السنة، وعلى المهملة لعل المراد أنكم تحملون الشئ الحلال الذي لم يرد فيه ~~أمر ولا نهى على ما ورد في السنة فيه أمرا ونهى بالقياس الباطل ". أقول: ~~فيما عندي من النسخ بدل " الحلال " " الجدل ". # 4 - تقدم آنفا تحت رقم 3. # 5 - ج 24، " باب الجناية " (ص 45، س 4). 1 - ج 1، " باب البدع والرأي والمقائيس " (ص 164، س 23 و 9) 2 - ج 1، " باب ~~البدع والرأي والمقائيس " (ص 164، س 23 و 9) 3 - ج 15 الجزء الثاني، " ~~بالتدبير والحزم والحذر والثبت في الأمور " (ص 198، س 15 و 16). # 4 - ج 15 الجزء الثاني، " بالتدبير والحزم والحذر والثبت في الأمور " (ص ~~198، س 15 و 16). # 5 - ج 1، " باب التوقف عند الشبهات والاحتياط في الدين " (ص 150، س 2) ~~قائلا بعد نقله أيضا عن تفسير العياشي في باب آداب الرواية ج 1 (ص 113، س ~~13): " بيان - الفعل في قوله (ع) " لم تروه " اما مجرد معلوم يقال: " روى ~~الحديث رواية " أي حمله، أو مزيد معلوم من باب التفعيل أو الافعال، يقال: ~~رويته الحديث تروية أو أرويته " أي حملته على روايته، أو مزيد مجهول من ~~البابين ومنه " روينا في الاخبار " ولنذكر ما به يتحقق تحمل الرواية والطرق ~~التي تجوز بها رواية الاخبار، اعلم أن لاخذ الحديث طرقا، أقول: فذكر طرق ~~أخذ الحديث مفصلة فمن أراد الاطلاع عليها فليراجع البحار فإن كلامه (ره) ~~طويل الذيل جدا لا يسعه المقام. 1 - ج 1، " باب النهى عن القول بغير علم " (ص 101، س 18 و 19 و 20) قائلا ~~بعد الحديث الثالث " بيان - الامر بالكف والسكوت اما لأن من عرض الخطبة فسر ~~هذا الموضع برأيه وأخطأ، أو لأنه كان في هذا الموضع غموض ولم يتثبت عنده ~~ولم يطلب تفسيره، أو لأنه (ع) أراد إنشاء ذلك فاستعجل لشدة الاهتمام ms629 ". # 2 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 3 - ج 1، " باب علل اختلاف الاخبار وكيفية الجمع بينها " (ص 144، س 34) 4 ~~- تقدم آنفا تحت رقم 1. # 5 - ج 15، الجزء الأول، " باب أن الله يعطى الدين الحق من أحبه " (ص 157، ~~س 13 و 18.) 6 - ج 15، الجزء الأول، " باب أن الله يعطى الدين الحق من أحبه ~~" (ص 157، س 13 و 18.) ١ - ج ١٥، الجزء الأول، " باب في أن الله تعالى إنما يعطى الدين الحق ~~والايمان والتشيع من أحبه " (١٥٧ س ١٩ و ٢٠ و ٢٢ و ٢٤) قائلا في ذيل حديث ~~فيه " " صفوته عن خلقه ": " بيان قال الجوهري: صفوة الشئ خالصه ومحمد صفوة ~~الله من خلقه ومصطفاه قال أبو عبيدة: يقال: له صفوة وصفوة مالي وصفوة مالي، ~~فإذا نزعوا الهاء قالوا له صفو مالي بالفتح لا غير " ٢ - تقدم آنفا تحت رقم ~~١. # ٣ - تقدم آنفا تحت رقم ١. # ٤ - تقدم آنفا تحت رقم ١. # ٥ - ج ١٥ الجزء الأول " باب آخر في أن السلامة والغنى في الدين " (ص ١٦٠، ~~س ١٧) قائلا بعد نقل ما يقرب منه من الكافي (وفيه بدل " فصبر حينا " " فصبر ~~زمانا "): بيان - " فصبر زمانا " في بعض النسخ " فغبر زمان " أي مضى، وفي ~~بعضها فغير زمانا أي مكث، في القاموس: " غبر غبورا = مكث وذهب، ضد " قوله ~~(ع) " فلان ما فعل " أي كيف حاله؟ ولم تأخر عن الحج؟ " قال " أي بعض ~~الأصحاب أو الراوي " فجعل " أي شرع بعض المعارف " يضجع الكلام " أي يخفضه أو يقصر ~~ولا يصرح بالمقصود ويشير به إلى سوء حاله لئلا يغتم الإمام (ع) بذلك كما هو ~~الشايع في مثل هذا المقام، قال في القاموس: أضجعت الشئ = أخفضته، وضجع في ~~الامر تضجيعا = قصر. " فظن " في بعض النسخ " يظن " وهو أظهر " أن ما يعنى " ~~" أن " بفتح الهمزة و " ما " موصولة وهي اسم أن كقوله تعالى " واعلموا أنما ~~غنمتم من شئ " أو ما كافة مثل قوله: # " أنما إلهكم اله واحد " وعند الزمخشري أنه يفيد الحصر كالمكسور فعلى ~~الأول مفعول " يعنى " و هو عائد ما محذوف وتقديره أن ما يعنيه ms630 و " الميسرة ~~" خبر أن وعلى الثاني المسيرة " مفعول " " يعنى " وعلى التقديرين المستتر ~~في " يعنى " راجع إلى الإمام (ع) " كما تحب " أي على أحسن الأحول " فقال: # هو والله الغنى " أقول: تعريف الخبر باللام المفيد للحصر وتأكيده بالقسم ~~للتنبيه على أن الغنى الحقيقي ليس الا الغنى الأخروي الحاصل بسلامة الدين ~~كما روى عن النبي صلى الله عليه وآله أنه قال: الفقر هو الموت الأحمر، فقيل ~~له: الفقر من الدينار والدرهم؟ - فقال: لا، ولكن من الدين ". 1 - مر الحديث بعينه مع بيان من المجلسي (ره) له قبيل ذلك في باب البدع (ص ~~208) 2 - ج 7، " باب أنهم عليهم السلام نعمة الله والولاية شكرها " (ص 102، ~~س 7). 1 - ج 15، الجزء الأول " باب أن الشيعة هم أهل دين الله " (ص 127، س 21 و ~~23 وص 126، س 32) أقول: في بعض النسخ كنسخة المحدث النوري (ره) بدل " لذلك ~~" في الحديث الثالث " كذلك " 2 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 3 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 4 - ج 5، " باب أحوال مؤمن آل فرعون وامرأة فرعون " (ص 260، س 36) قائلا ~~بعده " بيان - " سطا عليه " أي قهر وبطش به " 5 - ج 15، الجزء الأول، " باب ~~الرضى بموهبة الايمان وأنه من أعظم النعم " (ص 40، س 25) 6 - ج 1، " باب ~~البدعة والسنة والفريضة والجماعة والفرقة " (ص 152، س 7) قائلا بعده: # " بيان - الخلع هنا مجاز، " أقول: قد ذكرنا هذا البيان إلى آخره في ذيل ~~الحديث الثاني والخمسين من كتاب عقاب الأعمال (ص 94 و 95) فإن شئت فراجع. 1 - ج 1، " باب البدعة والسنة والفريضة والجماعة والفرقة " (ص 151، س 36 و ~~31 و 32 و 37 وص 150، س 36) أقول: مر الحديث الأول بسند آخر في كتاب عقاب ~~الأعمال (باب 19، ص 94) مع بيان للمجلسي (ره) له فراجع ان شئت. # 2 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 3 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 4 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 5 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 6 - ج 1، " باب من يجوز أخذ العلم منه ومن لا يجوز " (ص 94، س 29) قائلا ~~بعد نقله: # " بيان - " هذا أحد بطون الآية الكريمة وعلى هذا التأويل المراد ms631 بالماء ~~العلوم الفائضة منه تعالى فإنها سبب لحياة القلوب وعمارتها، وبالأرض القلوب ~~والأرواح وبتلك الثمرات ثمرات تلك العلوم " أقول: يريد بالماء والأرض ~~والثمرات ما وقع ذكره في الآيات التالية لهذه الآية الواقعة في سورة " عبس ~~" من قوله تعالى " أنا صببنا الماء صبا، ثم شققنا الأرض شقا، فأنبتنا فيها ~~حبا، وعنبا وقضبا، وزيتونا ونخلا، إلى آخر الآيات " 1 - ج 1، " باب علل اختلاف الاخبار وكيفية الجمع بينها " (ص 144، س 35) و ~~36 و 37 وص 145، س 1 و 5) قائلا بعد الحديث الرابع: " بيان - النحلة = ~~العطية، ولعل المراد إذا ورد عليكم أخبار مختلفه فخذوا بما هو أهنا وأسهل ~~وأقرب إلى الرشد والصواب مما علمتم منا، فالنحلة كناية عن قبول قوله (ع) ~~والاخذ به، ويحتمل أن تكون تلك الصفات قائمة مقام المصدر، أي انحلوني أهنأ ~~نحل وأسهله وأرشده والحاصل أن ما يرد منى عليكم فاقبلوه أحسن القبول فيكون ~~ما ذكره بعده في قوة الاستثناء منه ". # 2 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 3 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 4 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 5 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 6 - لم أجده في مظانه من البحار فإن وجدته أشر إليه في آخر الكتاب إن شاء ~~الله تعالى. ١ - ج ١٩، كتاب القرآن " باب آداب القراءة ~~وأوقاتها " (ص 54، س 15) وفيه بدل " أكبر " " كثيرا من أفضل " ولعله محرف " ~~كثيرا أفضل من " وذلك لقرينة السياق. # (2) هذا الحديث كذا في النسخ والظاهر أنه ليس جزء ا للحديث السابق ولذا ~~لم ينقله المجلسي (ره) في ذيله وكيف كان، هو مذكور في الجزء الأول من ~~البحار في باب البدعة والسنة (ص 150، س 28) لكنه مع اختلاف يسير وذكر سند ~~(لا مرسلا كما هنا) مع بيان من المجلسي (ره) له " 3 - ج 15، الجزء الأول، " ~~باب نسبة الاسلام " (ص 187، س 29) قائلا بعد نقله من الكافي أيضا " بيان - ~~" لأنسبن " يقال نسبت الرجل كنصرت أي ذكرت نسبه، والمراد بيان الاسلام ~~والكشف التام عن معناه، وقيل لما كان نسبة شئ يوضح أمره وحاله وما يؤل هو ~~إليه أطلق هنا على الايضاح ms632 من باب ذكر الملزوم وإرادة اللازم، وأقول: كأن ~~المراد بالاسلام هنا المعنى الأخص منه المرادف للايمان كما يومى إليه قوله ~~(ع): إن المؤمن لم يأخذ دينه عن رأيه " وقوله (ع): " إن المؤمن يرى يقينه ~~في عمله " وحاصل الخبر أن الاسلام هو التسليم و الانقياد " أقول بيانه طويل ~~جدا لا يسع المقام ذكره فمن أراده فليطلبه من هناك. # 4 - ج 18، كتاب الصلاة، " باب وجوب صلاة العيدين وشرائطهما " (ص 859، س ~~12) مع بيان من المجلسي (ره) له فمن أراده فليطلبه من هناك. ١ - ج ٢١، " باب المواقيت وحكم من أخر الاحرام عن الميقات " (ص ٢٩، س ٣٦) ٢ ~~و ٣ - ج ١٨، كتاب الصلاة، " باب جوامع أحكامها (الضمير يرجع إلى النوافل ~~اليومية) وأعدادها وفضائلها " (ص ٥٣٠، س ٣، وص ٥٢٩، س ٣٥) قائلا بعد الحديث ~~الثاني: # " بيان - يحتمل أن يكون المراد ابتداء السفر فالركعتان هما المستحبتان ~~عند الخروج من البيت، أو في الطريق فالركعتان هما المندوبتان لوداع المنزل، ~~وعلى التقديرين فإن كان الموالي يفعلون ذلك بقصد كونها سنة على الخصوص فعدم ~~نهيه عليه السلام عنه وقوله: " أحب إلي " محمولان على التقية، وإلا فالأجبية لكون فعلهم موهما لذلك ~~لما قد مر أن الصلاة خير موضوع " أقول: لكن بدل كلمة المحاسن عند نقل الخبر ~~الثاني بالمجالس وأظنه من خطأ قلم الناسخين فليلاحظ. # 4 - ج 1، " باب صفات العلماء وأصنافهم " (ص 84، س 8) 1 - ج 1، " باب البدعة والسنة والفريضة والجماعة والفرقة " (ص 151، س 18). # 2 و 3 و 4 و 5 - ج 1، " باب البدعة والسنة والفريضة والجماعة والفرقة " ~~(ص 150، س 37 و ص 151، س 4 وص 150، س 36 و 34) 1 - ج 1، " باب علل اختلاف الاخبار وكيفية الجمع بينها " (ص 137، س 6) 2 - ~~لم أجده في البحار مرويا عن هذا الكتاب، نعم نقله من البصائر في باب فرض ~~العلم ووجوب طلبه مع نقل نظائره في المضمون (ص 56 ج 1) قائلا بعدها: " بيان ~~- هذه الأخبار تدل على وجوب طلب العلم، ولا شك في وجوب القدر الضروري من ~~معرفة الله وصفاته وسائر أصول الدين ومعرفة العبادات وشرائطها والمناهي ولو ~~بالأخذ ms633 عن عالم عينا والأشهر بين الأصحاب أن تحصيل أزيد من ذلك إما من ~~الواجبات الكفائية أو من المستحبات ". # 3 و 4 - ج 1، " باب فرض العلم ووجوب طلبه " (ص 57، س 5) ١ - ج ١، " باب فرض العلم وجوب الطلبة (ص ٥٧، س ٥ قائلا بعده: " بيان - ~~المراد بالجمعة الأسبوع تسمية للكل باسم الجزء ". وفيه " رجل " " رجل مسلم ~~". # ٢ - ج ١، " باب علل اختلاف الاخبار وكيفية الجمع بينها "، (ص ١٤٥ س ٨). # ٣ - ج ١٥، الجزء الأول، " باب علامات المؤمن وصفاته " (ص ٧٥، س ٢٥) مع ~~بيان طويل فمن أراده فليطلبه من هناك، ثم لا يخفى أن الحديث مروى بطرق ~~عديدة في الكتب المعتبرة كالكافي والتوحيد والمعاني والخصال ومشكوة الأنوار وغيرها. # 4 - ج 3، " باب من رفع عنه القلم ونفى الحرج في الدين " (ص 84، س 31). # 5 - ج 1، " باب أصناف الناس في العلم " (ص 61، س 32). 1 - ج 1، " باب أصناف الناس في العلم " (ص 61، س 32 و 33) وليس فيه قوله ~~(ع): " وفي حديث آخر: وإياك أن تكون من الثلاثة متلذذا ". وكذا لم يذكر فيه ~~السند الثاني للحديث الثاني مع وجود كليهما فيما عندي من نسخ المحاسن. # 2 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 3 - ج 1، " باب فضل كتابة الحديث وروايته " (ص 108، س 22 و 25) قائلا بعد ~~الحديث الأول " بيان - يظهر منه استشهاده بالآية أن الاخذ فيها شامل للتعلم ~~والعمل، وإن احتمل أن يكون الاستشهاد من جهة أن العمل يتوقف على العلم و " ~~إن " في قوله (ع) " وإن كان " مخففة ". # 4 - تقدم آنفا تحت رقم 3. # 5 - ج 1، " باب العلوم التي أمر الناس بتحصيلها " (ص 66، س 29) قائلا ~~بعده: # " بيان - أي فأنتم في الجهل بالأحكام الشرعية كالاعراب الذين قال الله ~~فيهم: " الاعراب أشد كفرا ونفاقا، الآية " و " الاعراب " = سكان البادية لا ~~واحد له ويجمع على " أعاريب ". 1 - ج 1، " باب العلوم التي أمر الناس بتحصيلها " (ص 66، س 31) قائلا بعده: # " بيان - أي هلك لترك طلب الدين بسبب أمر من الدنيا لم يدركه أيضا فيكون ~~قد خسر الدارين " أقول: قريب مما ذكره قول من قال: (وهو صادق على غالب ~~أفراد ms634 أهل هذا الزمان) نرقع دنيانا بتمزيق ديننا * فلا ديننا يبقى ولا ما ~~نرقع 2 - ج 1، باب صفات العلماء وأصنافهم " (ص 84، س 12) قائلا بعده: " ~~بيان - لعل المراد بقوله " ما بين الموت والبعث " أنه مع قطع النظر عن نعيم ~~القبر وعذابه فهو سريع الانقضاء وينتهى الامر إلى العذاب، أو النعيم بغير ~~حساب، والا فعذاب القبر ونعيمه متصلان بالدنيا فهذا كلام على التنزل، أو ~~يكون هذا بالنظر إلى الملهو عنهم لا جميع الخلق " 3 و 4 - ج 1، " باب ~~العلوم التي أمر الناس بتحصيلها " (ص 66، س 33 و 34) قائلا بعد الحديث ~~الثاني: بيان " - عدم النظر " كناية عن السخط والغضب فإن من يغضب على أحد ~~أشد الغضب لا ينظر إليه. والتزكية المدح أي لا يقبل أعماله ". 1 - ج 1، " باب العلوم التي أمر الناس بتحصيلها " (ص 66، س 37 و 27 و 28). # 2 - هذا الحديث لم أجده في مظانهما من البحار فإن وجدته أشر إلى موضعه في ~~آخر الكتاب إن شاء الله تعالى. # 3 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 4 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 5 - هذا الحديث لم أجده في مظانهما من البحار فإن وجدته أشر إلى موضعه في ~~آخر الكتاب إن شاء الله تعالى. # 6 - ج 1، " باب العلوم التي أمر الناس بتحصيلها " (ص 66، س 23) قائلا ~~بعده: # " بيان - " عما لا يعنيه " أي لا يهمه ولا يحتاج إليه ". 1 - ج 1، " باب من يجوز أخذ العلم منه ومن لا يجوز " (ص 94، س 32) قائلا ~~بعده: # " ايضاح - قال الفيروزآبادي: " موه الشئ = طلاه بفضة أو ذهب وتحته نحاس ~~أو حديد ". # 2 - ج 1، " باب من يجوز أخذ العلم منه ومن لا يجوز " (ص 94. س 34) قائلا ~~بعده: # " بيان - قوله (ع) " فاغفروها " أي لا تلوموه بها أو استروها ولا تذيعوها ~~فإن الغفر في الأصل بمعنى الستر ". # 3 و 4 و 5 و 6 - ج 1 " باب من يجوز أخذ العلم منه ومن لا يجوز " (ص 94، س ~~36 و 37) وص 95، س 1 و 2) قائلا بعد الحديث الأخير: " بيان - فتجلجل بفتح ~~التاء أو ضمها أي تتحرك أو تحرك ms635 صاحبها على التكلم بها ". ١ - ج ١، " باب أن حديثهم صعب مستصعب " (ص ١٢٩، س ٦) وفيه بدل " فيكذب " " ~~فتكذبوا " قائلا بعده: " بيان أي مستوليا على عرشه أو كائنا على عرش العظمة ~~والجلال لا العرش الجسماني ". # ٢ و ٣ و ٤ - ج ١، " باب النهى عن كتمان العلم والخيانة " (ص ٨٧، س ٣٤ و ~~٣٥ و ص ٨٨، س ٤). # ٥ و ٦ - ج ١، " باب ثواب الهداية ~~والتعليم "، (ص 75، س 30 و 32) قائلا بعد الحديث " الأول: " بيان - لعل ~~المراد النهى عن المجادلة والخاصمة مع المخالفين إذا لم يؤثر فيهم ولا ينفع ~~في هدايتهم وعلل ذلك بأنهم بسوء اختيارهم بعدوا عن الحق بحيث يعسر اختيارهم ~~غير مستطيعين وسيأتي الكلام فيه في كتاب العدل " وقال بعد الحديث الثاني: " ~~بيان - المراد بها الأصنام أو حجارة الكبريت " أقول: ضمير " بها " يرجع إلى ~~الحجارة المذكورة في الآية. ١ - ج ١، " باب ثواب الهداية والتعليم " (ص ~~٧٥، س ٣٤ و ٣٥ وص ٧٦، س ١ " ٢ - ١ - ج ١، " باب ثواب الهداية والتعليم " (ص ٧٥، س ٣٤ و ٣٥ وص ٧٦، س ~~١ " ٣ - ١ - ج ١، " باب ثواب الهداية ~~والتعليم " (ص 75، س 34 و 35 وص 76، س 1 " 4 - ج 1، " باب ما جاء في تجويز ~~المجادلة " (ص 105، س 13) قائلا بعده: # بيان - " فجاحده " أي لا تظهر له معتقدك، وان سألك عنه فلا تعترف به، أو ~~المعنى إن أنكر ورد عليك في شئ من دينك فأنكر عليه والأول أوفق لصدر الخبر ~~" 1 - ج 1، " باب حق العالم " (ص 81، س 36 وص 82، س 3 و 4) قائلا بعد الحديث ~~الأول: " بيان - قوله (ع) " ولا تجر بثوبه) كناية عن الابرام في السؤال ~~والمنع عن قيامه عند تبرمه ". # 2 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 3 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 4 - ج 1، " باب العلوم التي أمر الناس بتحصيلها " (ص 66، س 13) 1 - ج 2، " باب البداء والنسخ " (ص 136، س 5). # 2 - ج 2، " باب البداء والنسخ " (ص 136، س 5). # 3 - ج 7، " باب أن عندهم جميع علوم الملائكة والأنبياء " (ص 318، س 31 و ~~32 و 33 و 34) و " باب الاضطرار ms636 إلى الحجة "، (ص 11، س 21). # 4 - تقدم آنفا تحت رقم 3. # 5 - تقدم آنفا تحت رقم 3. # 6 - تقدم آنفا تحت رقم 3. # 7 - تقدم آنفا تحت رقم 3. 1 - ج 7، " باب أن عندهم جميع علوم الملائكة والأنبياء " (ص 314، س 16) 2 و ~~3 - ج 7، " باب الاضطرار إلى الحجة " (ص 6، س 7 وص 10، س 10) قائلا بعد ~~الحديث الأول: " بيان - " الأثرة " بالضم البقية من العلم يؤثر، كالاثرة ~~والإثارة " أقول: # وفيه في الحديث الثاني بدل " لم يزالوا " " لم يزل ". # 4 - ج 6، " باب علمه صلى الله عليه وآله وما دفع إليه من الكتب والوصايا ~~" (ص 230، س 18) مع بيان له. # 5 - ج 1، " باب أن لكل شئ حدا وأنه ليس شئ إلا ورد فيه كتاب أو سنة " (ص ~~114، س 21) 1 - ج 7، " باب أن عندهم جميع علوم الملائكة والأنبياء " (ص 318، س 35). # 2 - ج 7، " باب الاضطرار إلى الحجة "، (ص 10، س 1) وفيه بدل " ولله " " ~~إلا ولله ". # 3 -، ج 3، " باب من رفع عنه القلم ونفى الحرج في الدين " (ص 83، س 20) ١ - ج ٣، " باب من رفع عنه القلم ونفي الحرج في الدين "، (ص ٨٣، س ٢٨). # ٢ - ج ٣، " باب الهداية والاضلال ~~والتوفيق والخذلان " (ص 57، س 33) قائلا بعده: # " بيان - أي يهديه إلى الحق، وقال السيد المرتضى: " أقول: أورد بيانا ~~طويلا فمن أراده فيطلبه من هناك. # 3 و 4 و 5 - ج 2، " باب النهي عن التفكر في ذات الله تعالى "، (ص 83، س ~~27 و 28 و 31) قائلا بعد الحديث الثاني: " بيان - " تعالى الله الجبار " أي ~~عن أن يكون له جسم أو صورة، أو أن يوصف بصفة زائدة على ذاته، وأن يكون ~~لصفاته الحقيقية بيان حقيقي. " من تعاطى " أي تناول بيان ما ثم من صفاته ~~الحقيقية. " هلك " = ضل ضلالا بعيدا ". ١ - ج ٢، " باب النهى عن التفكر في ذات الله تعالى " (ص ٨٣، س ٣١ وص ٨٢، س ~~١٤، وص ٨٣، س ٣١) قائلا بعد الحديث الأول: " بيان - أي إذا سمعتم الكلام في ~~الله فاقتصروا على التوحيد ونفي الشريك منبها على أنه لا يجوز الكلام فيه ~~وتبيين معرفته إلا بسلب التشابه والتشارك بينه وبين غيره، أو ms637 إذا جروا ~~الكلام في الجسم والصورة فقولوا ذلك تنزيها له عما يقولون ". أقول: وزاد ~~فيه على آخر الحديث هذه العبارة " الواحد الذي ليس كمثله شئ " ٢ - تقدم ~~آنفا تحت رقم ١. # ٣ - تقدم آنفا تحت رقم ١. # ٤ - ج، " باب نفي الزمان والمكان " (ص ١٠٤، س ١٥) قائلا بعد نقل مثله في ~~باب معاني الأسماء واشتقاقها (ص ١٥٦، س ٢١) " بيان - لعله من باب تفسير ~~الشئ بلازمه فإن معنى الإلهية يلزمه الاستيلاء على جميع الأشياء، دقيقها ~~وجليلها، وقيل: السؤال إنما كان عن مفهوم الاسم و مناطه فأجاب (ع) بأن ~~الاستيلاء على جميع الأشياء مناط المعبودية بالحق لكل شئ ". # ٥ - ج ١٩، كتاب القرآن، " باب فضائل سورة ~~الفاتحة وتفسيرها "، (ص 57، س 34). 1 - ج 2، " باب النهى عن التفكر في ذات الله "، (ص 83، س 36) 2 - ج 2، " ~~باب نفى الجسم والصورة والتشبيه " (ص 59، س 35 و 37) قائلا بعده: # " بيان - كون الأوهام أكثر لأن البصر في الشخص متحد وله واهمته ومتفكرة ~~ومتخيلة وعاقلة، وكثيرا ما يسلب عن الشخص البصر وتكون له تلك القوى، ويحتمل ~~أن يكون المراد بها أكثرية مدركاتها فإنها تدرك ما لا يدركه البصر أيضا ". # 3 - ج 2 " باب نفى الرؤية " (ص 120، س 29) وفيه بدل " بين " " من " وإلى ~~مضمون الحديث يشير قول من قال: # " أين چنين گفتند سالاران ره *: " نحن لم نعبد إلها لم نره ". 1 - ج 2، " باب أدنى ما يجزى من المعرفة " (ص 85، س 21) قائلا بعده: " بيان ~~- " قريب " من حيث إحاطة علمه وقدرته بالكل. (في بعده " أي مع بعده عن الكل ~~". أقول: بيانه (ره) طويل فمن أراده فليطلبه من هناك. # 2 - ج 2، " باب نفى الزمان والمكان " (ص 104، س 10) قائلا بعده: " بيان - ~~" ولا غاية إليها " أي ينتهى إليها ". # 3 و 4 - ج 2 " باب النهي عن التفكر في ذات الله تعالى " (ص 83، س 37 وص ~~84، س 3) قائلا بعد الحديث الأول. " بيان - أي فقد من مكانه سخطا من الله ~~عليه، أو تحير وسار في الأرض فلم يعرف له خبر، وقيل: " هو على المعلوم أي ~~ففقد ما كان يعرف، وكان لا ms638 يدرى في أي مكان هو من الحيرة "، ولا يخفى ما ~~فيه ". ١ - ج، " باب الدين الحنيف والفطرة وصبغة الله " (ص ٨٧، س ٣٦ و ٢١ و ٣٣ و ~~٣٥ وص ٨٨، س ٤) قائلا بعد الحديث الأول: " بيان - قال البيضاوي في قوله ~~تعالى: " صبغة الله " أي صبغنا الله صبغته وهي فطرة الله التي فطر الناس ~~عليها فإنها حلية الانسان كما أن الصبغة حلية المصبوغ، أو هدانا هدايته ~~وأرشدنا حجته، أو طهر قلوبنا بالايمان تطهيره، وسماه صبغة لأنه ظهر أثره ~~عليهم ظهور الصبغ على المصبوغ وتداخل قلوبهم تداخل الصبغ الثوب، أو ~~للمشاكلة فإن النصارى كانوا يغمسون أولادهم في ماء أصفر يسمونه العمودية ~~ويقولون هو تطهير لهم وبه تحقق نصرانيتهم ". وأيضا الحديث الرابع، ج ١٥، ~~الجزء الأول، " باب فطرة الله سبحانه وصبغته " (ص ٢٥، س ٣٢) مع بيان له. # ٢ - تقدم آنفا تحت رقم ١. # ٣ - تقدم آنفا تحت رقم ١. # ٤ - تقدم آنفا تحت رقم ١. # ٥ - تقدم آنفا تحت رقم ١. # ٦ - ج ١٩، كتاب الدعاء، " باب ~~التكبير وفضله ومعناه "، (ص 17، س 29). 1 - ج 2، " باب التوحيد ونفي الشريك ومعنى الواحد والاحد " (ص 72، س 1). # وفيه بدل " عيننا تبلغ " " عسينا أن نبلغ " مع زيادة " ربنا " قبل " وسع ~~". # 2 - ج 2، " باب نفي التركيب واختلاف المعاني " (ص 124، س 32) مع اختلاف ~~يسير. # 3 - ج، 2 " باب الدين الحنيف والفطرة والصبغة " (ص 88، س 6). # 4 - ج 3، " باب اثبات الحشر وكيفيته " (ص 200، س 32 و 35). 1 - ج 2، " باب البداء والنسخ "، (ص 137، س 17 و 19) مع هذه العبارة " ~~ويثبت منها ما يشاء " في آخر الحديث الثاني. # 2 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 3 - ج 2، " باب العلم وكيفيته "، (ص 129، س 17). # 4 - ج 3، " باب القضاء والقدر والمشية والإرادة "، (ص 35، س 20) قائلا ~~بعده: " بيان " ولا علم " أي علم أحد من المخلوقين والخلق في هذه الآية ~~يحتمل التقدير والايجاد. قوله (ع) " كان شيئا " أي مقدرا كما روى الكليني ~~عن مالك الجهني فكان شيئا مقدرا غير مذكور، أي عند الخلق أي غير موجود ~~ليذكر عند الخلق، أو كان مقدرا في اللوح لكن لم يوح أمره ms639 إلى أحد من الخلق ~~". 1 - ج 3، " باب القضاء والقدر والمشية والإرادة " (ص 35، س 24 و 25 و 30) ~~قائلا بعد الحديث الثالث: " بيان - " ابتداء الفعل " أي أول الكتابة في ~~اللوح، أو أول ما يحصل من جانب الفاعل ويصدر عنه مما يؤدى إلى وجود المعلول ~~". # 2 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 3 - تقدم آنفا تحت رقم 1. 1 - ج 3، " باب القضاء والقدر والمشية والإرادة "، (ص 35، س 33 و 27، وص ~~33، س 14، وص 35، س 29)، قائلا بعد الحديث الثالث: " بيان - " خلقان من خلق ~~الله " بضم الخاء أي صفتان من صفات الله، أو بفتحها أي هما نوعان من خلق ~~الأشياء وتقديرها في الألواح السماوية وله البداء فيها قبل الايجاد، فذلك ~~قوله " يزيد في الخلق ما يشاء " أو المعنى أنهما مرتبتان من مراتب خلق ~~الأشياء فإنها تتدرج في الخلق إلى أن تظهر في الوجود العيني " أقول: بدل ~~النساخ رمز المحاسن عند نقل الحديث الثالث برمز تفسير علي بن إبراهيم فراجع ~~إن شئت. # 2 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 3 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 4 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 5 - ج 3، " باب من رفع عنه القلم ونفى الحرج في الدين "، (ص 83، س 29). 1 - ج 3، " باب الوعد والوعيد والحبط والتكفير "، (ص 91، س 37). # 2 و 3 و 4 - ج 1، " باب من يجوز أخذ العلم منه ومن لا يجوز "، (ص 95، س 8 ~~و 10 و 12). ١ - ج ١٥، الجزء الثاني، " باب اليقين ~~والصبر على الشدائد في الدين " (ص ٦٧، س ٢٤، وص ٦٨، س ٦ و ٢ و ٣ و ٨ ". # ٢ - ج ١٥، الجزء الثاني " باب الطاعة والتقوى والورع "، (ص 96، س 33). # 3 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 4 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 5 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 6 - تقدم آنفا تحت رقم 1. ١ - ج ١٥، كتاب العشرة، " باب بر الوالدين والأولاد "، (ص ٢٣، س ٢٩). وأيضا ~~ج ١٥، الجزء الأول، " باب الفرق بين الاسلام والايمان " (ص ١٧٩، س ٥) قائلا ~~بعده: # " بيان - في النهاية " وليجة الرجل = ~~بطانته ودخلاؤه وخاصته ". والحديث الثاني - في الجزء الثاني " باب اليقين والصبر على الشدائد في الدين ms640 " (ص ~~٦٨، س ١٠). # ٢ - ج ١٥، الجزء الأول، " باب اليقين ~~والصبر على الشدائد في الدين " (ص 68، س 4). ١ - ج ١٥، الجزء الأول، " باب الفرق بين الايمان والاسلام " (١٧٩، س ٤) ٢ و ~~٣ و ٤ و ٦ - ج ١٥، الجزء الثاني، " باب اليقين والصبر على الشدائد في الدين " (ص ~~68) س 8 و 15 و 18 و 14). # 5 - ج 15، الجزء الثالث، " باب الشك في الدين والوسوسة " (ص 12، س 35). # 7 - ج 15، الجزء الأول، " باب الفرق بين الايمان والاسلام " (ص 171، س ~~25): قائلا بعده: # " بيان - الرج = التحريك والتحرك والاهتزاز، والرجرجة = الاضطراب ~~كالارتجاج والترجرج. والحنجرة = الحلقوم، وكأنه كان في قراءتهم عليهم ~~السلام يهدأ قلبه بالهمز و فتح الدال ورفع قلبه كما قرء في الشواذ، قال ~~البيضاوي يهد قلبه للثبات والاسترجاع عند المصيبة وقرئ يهد قلبه بالرفع، ~~على اقامته مقام الفاعل، وبالنصب، على، طريق " سفه نفسه " و " يهدء " ~~بالهمز أي يسكن، وقال الطبرسي (ره): قرأ عكرمة وعمرو بن دينار " يهدأ قلبه ~~" أي يطمئن قلبه، كما قال سبحانه: " وقلبه مطمئن بالايمان " انتهى. ويحتمل ~~أن يكون على القراءة المشهورة بيانا لحاصل المعنى كما أشرنا إليه في تفسير ~~الآيات ". ١ - ج ٥، " باب قصة أصحاب الأخدود " (ص ٣٧٤، س ٣٠) ٢ و ٣ - ج ١٥، الجزء ~~الأول، " باب اليقين والصبر على الشدائد ~~في الدين "، (ص 68، س 14 و 17) ١ - ج ١٥، الجزاء الثاني، " باب اليقين ~~والصبر على الشدائد في الدين "، (ص 67، س 31، وص 68، س 20) 2 - تقدم آنفا ~~تحت رقم 1. # 3 - ج 13، " باب فضل انتظار الفرج " (ص 138، س 2). # 4 - ج 15، الجزء الثاني، " باب الاخلاص ومعنى قربه تعالى "، (ص 85، س 31 ~~و 33) إلا أن النساخ بدلوا كلمة " سن " بكلمة " ين " عند نقل الحديث الثاني ~~اشتباها. # 5 - تقدم آنفا تحت رقم 4. 1 - ج 15، الجزء الثاني، " باب الاخلاص ومعنى قربه تعالى "، (ص 85، س 34). # 2 - ج 15، الجزء الثالث، " باب الرياء "، (ص 103، س 25) 3 - ج 20، " باب ~~آخر في آداب الصدقة أيضا زائدا على ما تقدم "، (ص 38، س 21). # 4 - ج 15، الجزء الثاني، " باب حب الله تعالى "، (ص 29، س 26). # 5 - ج 15، الجزء الأول، " باب ms641 أن الايمان مستقر ومستودع " (ص 276، س 12) ~~مع بيان طويل. وأيضا - ج 1، " باب استعمال العلم والاخلاص في طلبه "، (ص ~~78، س 26). # 6 - لم أجده في مظانه من البحار فإن وجدته أشر إليه في آخر الكتاب إن شاء ~~الله تعالى. 1 - ج 15، الجزء الثاني " باب الاخلاص ومعنى قربه تعالى "، (ص 85، س 35 و ~~37) وأيضا - الحديث الأول، ج 18، كتاب الصلاة، " باب آداب الصلاة "، (ص ~~196، س 12). # 2 - تقدم آنفا تحت رقم 1. 1 - كذا في النسخ، ولم أجد الحديث في مظانه من البحار، نعم نقل ما يقرب ~~مضمونه من ذلك، في المجلد الرابع عشر، في باب عنونه بهذا العنوان " باب آخر ~~في النهى عن الاستمطار بالانواء والطيرة والعدوي "، (ص 170، س 23) من ~~الكافي. # 2 - لم أجده في مظانه من البحار فإن ظفرت به أشر إليه في آخر الكتاب إن ~~شاء الله تعالى. # 3 و 5 - ج 15، الجزء الثالث " باب الرياء "، (ص 103، س 27 و 29) 4 - ج ~~15، الجزء الأول، " باب علامات المؤمن وصفاته "، (ص 79، س 26) وأيضا ج 18، ~~كتاب الصلاة، " باب الحث على المحافظة على الصلوات " (ص 50، س 33). 1 - ج 15، الجزء الثاني، " باب تضاعف الحسنات "، (ص 179، س 29). # 2 - ج 15، الجزء الثالث، " باب الرياء "، (ص 103، س 29). # 3 و 4 - ج 1، " باب النهى عن كتمان العلم والخيانة وجواز الكتمان عن غير ~~أهله " (ص 88، س 10 و 11). ١ - ج ١، " باب النهى عن كتمان العلم والخيانة " (ص ٨٨، س ١٧ و ١٩ و ٢١). # ٢ - ج ١٥، كتاب العشرة، " باب التقية ~~والمداراة " (ص ٢٠٠، س ١٠ و ١١ و ١٣). # ٣ - ج ١٥، كتاب العشرة، " باب التقية ~~والمداراة " (ص ٢٠٠، س ١٠ و ١١ و ١٣). # ٤ - ج ١٥، كتاب العشرة، " باب التقية ~~والمداراة " (ص ٢٠٠، س ١٠ و ١١ و ١٣). # ٥ - ج ١، " باب النهى عن كتمان العلم والخيانة " (ص ٨٨، س ١٧ و ١٩ و ٢١). # ٦ - ج ١، " باب النهى عن كتمان العلم والخيانة " (ص ٨٨، س ١٧ و ١٩ و ٢١). # ٧ - ج ١٥، كتاب العشرة، " باب التقية ~~والمداراة " (ص 200، س 10 و 11 و 13). ١ - ج ١٥ كتاب العشرة، " باب التقية ~~والمداراة " (ص ٢٢٥، س ١٨ و ١٤ و ١٥). # ٢ - ج ١٥ كتاب العشرة، " باب التقية ~~والمداراة " (ص ٢٢٥، س ١٨ و ١٤ و ١٥). # ٣ - ج ١٥ كتاب العشرة، " باب التقية ~~والمداراة " (ص ٢٢٥، س ١٨ و ١٤ و ١٥). # ٤ - ج ١٥، كتاب العشرة، " باب التقية ~~والمداراة "، (ص ٢٢٥، س ١٧ و ١٥). # ٥ - ج ٧، " باب نفى الغلو في النبي صلى الله عليه وآله والأئمة (ع) "، (ص ~~٢٤٩، س ١٦) قائلا بعده: # " بيان - يحتمل أن يكون كناية عن ترك الغلو والاسراف في القول فيه (ع) ~~وأن يكون أمرا بالتقية والافشاء عند ~~المخالفين، والأول أظهر. " ٦ - ج ١٥، كتاب العشرة، " باب التقية والمداراة "، (ص 225، س 17 و 15). ١ - ج ١٥، كتاب العشرة، " باب التقية ~~والمداراة "، (ص ٢٢٥، س ٢١ و ٢٤ و ٢٠). # ٢ - ج ١٥، كتاب العشرة، " باب التقية ~~والمداراة "، (ص ٢٢٥، س ٢١ و ٢٤ و ٢٠). # ٣ - ج ١٥، كتاب العشرة، " باب التقية ~~والمداراة "، (ص ٢٢٥، س ٢١ و ٢٤ و ٢٠). # ٤ - ج ١٥، كتاب العشرة، " باب التقية ~~والمداراة "، (ص 228، س 3). # 5 - ج 1، " باب النهي عن كتمان العلم "، (ص 88، س 22 و 23 و 25). # 6 - ج 1، " باب النهي عن كتمان العلم "، (ص 88، س 22 و 23 و 25). # 7 - ج 1، " باب النهي عن كتمان العلم "، (ص 88، س 22 و 23 و 25). ١ - ج ١٥، كتاب العشرة، " باب التقية ~~والمداراة "، (ص 225، س 25 و 27 و 28 و 29 و 30 و 31). # 2 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 3 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 4 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 5 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 6 - تقدم آنفا تحت رقم 1. ١ - ج ١٥، كتاب العشرة، " باب التقية ~~والمداراة "، (ص ٢٢٥: س ٣٢ و ٣٥). # ٢ - ج ١٥، كتاب العشرة، " باب التقية ~~والمداراة "، (ص 225: س 32 و 35). # 3 - ج 15، الجزء الثاني، " باب النية وشرائطها "، (ص 76، س 27). # 4 - لم أجده في مظانه من البحار فإن وجدته أشر إلى موضعه في آخر الكتاب ~~إن شاء الله تعالى. ١ - ج ١٨، كتاب الصلاة، " باب آداب الصلاة "، (ص ١٩٦، س ١٤) قائلا ms643 بعده: # " بيان - هذه الرواية مخالفة للمشهور بين الإمامية من عدم جواز السهو على ~~النبي صلى الله عليه وآله وموافقة لمذهب الصدوق وشيخه، ويمكن حملها على التقية بقرينة كون الراوي زيديا وأكثر أخباره ~~موافقة لرواية المخالفين كما لا يخفى على المتتبع " وأيضا قال بعد نقله في ~~المجلد السادس، في باب سهوه ونومه صلى الله عليه وآله عن الصلاة ": " بيان ~~- أقول في هذا الحديث مع ضعف سنده إشكال من حيث اشتماله على التعيير بأمر ~~مشترك إلا أن يقال: إنه صلى الله عليه وآله إنما فعل ذلك عمدا لينبههم على ~~غفلتهم وكأن ذلك لجواز الاكتفاء ببعض السورة كما ذهب إليه كثير من أصحابنا، ~~أو لأن الله تعالى أمره بذلك في خصوص تلك الصلاة لتلك المصلحة، والقرينة ~~عليه ابتداؤه صلى الله عليه وآله بالسؤال، أو يقال: إنما كان الاعتراض على ~~اتفاقهم على الغفلة واستمرارهم عليها ". # ٢ - ج ١٥ الجزء الثاني، " باب النية وشرائطها ومراتبها " (ص ٧٦، س ٢٥) ٣ ~~- ج ١٥، الجزء الثاني، " باب اليقين ~~والصبر على الشدائد في الدين "، (ص 68، س 21). # 4 - ج 15، الجزء الثاني، " باب ثواب تمنى الخيرات "، (ص 181، س 31). # 5 - ج 15، الجزء الثاني، " باب النية وشرائطها "، (ص 76، س 26). 1 - ج 15، الجزء الثاني، " باب ثواب تمنى الخيرات " (ص 181، س 32 و 36 و ~~37) وأيضا ج 13، " باب فضل انتظار الفرج "، (138، س 14) لكن الحديث الثاني ~~فقط. # 2 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 3 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 4 - ج 15 ب، الجزء الثاني، " باب النية وشرائطها " (ص 76، س 28). # 5 - ج 15، الجزء الأول، " باب الحب في الله والبغض في الله "، (ص 282، س ~~1) مع ايراد بيان له. 1 - ج 15، الجزء الأول، " باب الحب في الله والبغض في الله "، (ص 281، س 11 ~~و 1 و 30 و 14، وص 83، س 23) مع ايراد بيان للحديث الثالث والخامس ". # 2 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 3 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 4 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 5 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 6 - ج 1، " باب العلوم التي أمر الناس بتحصيلها "، (ص 65، س 2) وأيضا ج ~~15، الجزء الأول، ms644 " باب الحب في الله والبغض في الله "، (ص 283، س 9) لكن ~~نقلا عن الكافي قائلا بعده: " بيان " - علمه بالله " أي بذاته وصفاته بقدر ~~وسعه وطاقته، " ومن يحب ومن يبغض " أي من يحبه الله من الأنبياء والأوصياء ~~عليهم السلام وأتباعهم، ومن يبغضه الله من الكفار وأهل الضلال، أو الضمير ~~في الفعلين راجع إلى المؤمن، أي علمه بمن يجب أن يحبه ويجب أن يبغضه وكأنه ~~أظهر ". 1 - ج 15، كتاب العشرة، " باب التراحم والتعاطف " (ص 113، س 18 و 19). # 2 - ج 15، كتاب العشرة، " باب التراحم والتعاطف " (ص 113، س 18 و 19). # 3 - ج 15، الجزء الأول، " باب الحب في الله والبغض في الله، (ص 282، س ~~19، وص 283، س 6، وص 282 س 25، " مع ايراد بيان لكل منها. وأيضا الحديث ~~الأخير في ج 15 كتاب العشرة، " باب التراحم والتعاطف "، (ص 113، س 20). # 4 - تقدم آنفا تحت رقم 3. # 5 - تقدم آنفا تحت رقم 3. 1 - ج 15 كتاب العشرة، " باب التراحم والتعاطف والتودد والبر والصلة " (ص ~~113، س 7 و 22 و 24) 2 - ج 15 كتاب العشرة، " باب التراحم والتعاطف والتودد ~~والبر والصلة " (ص 113، س 7 و 22 و 24) 3 - ج 15 كتاب العشرة، " باب ~~التراحم والتعاطف والتودد والبر والصلة " (ص 113، س 7 و 22 و 24) 4 - ج 15، ~~الجزء الأول، " باب الحب في الله والبغض في الله "، (ص 281، س 15، وص 283، ~~س 29، وص 284، س 11) مع ايراد بيان للحديث الأول والثاني. # 5 - تقدم آنفا تحت رقم 4. # 6 - تقدم آنفا تحت رقم 4. ١ - ج ١٥، الجزء الأول، " باب الحب في الله والبغض في الله "، (ص ٢٨٤، س ٢ ~~و ص ٢٨١، س ١١) مع بيان للأول قائلا بعد نقل الثاني عن تحف العقول ما لفظه: " سن - عن علي بن محمد ~~القاساني، عمن ذكره، عن عبد الله بن القاسم الجعفري، عن أبي عبد الله مثله، ~~مع تحريف وسقط " أقول: الامر فيما رأيت من نسخ المحاسن أيضا كذلك فلذا ذكرت ~~الرواية كما رواه في البحار عن تحف ~~العقول. # 2 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 3 - ج 15، كتاب العشرة، " باب من ينبغي ms645 مجالسته ومصاحبته "، (ص 51، س ~~17). # 4 - ج 15 كتاب العشرة، " باب استحباب إخبار الأخ في الله بحبه له "، (ص ~~50، س 10 و 12). # 5 - تقدم آنفا تحت رقم 4. # 6 - تقدم آنفا تحت رقم 4. ١ - ج ١٥، كتاب العشرة، " باب استحباب إخبار الأخ في الله بحبه له "، (ص ~~٥٠، س ١٣ و ١٤). وفيه مكان " يونس " " يوسف ". # ٢ - ج ١٥، كتاب العشرة، " باب استحباب إخبار الأخ في الله بحبه له "، (ص ~~٥٠، س ١٣ و ١٤). وفيه مكان " يونس " " يوسف ". # ٣ - ج ١٩، كتاب القرآن، " باب أن للقرآن ~~ظهرا وبطنا "، (ص 22، س 10، وص 24، س 22 و 11) إلا أنه بدل النساخ رمز ~~المحاسن عند نقل الحديث الثالث برمز البصائر. # 4 - تقدم آنفا تحت رقم 3. # 5 - تقدم آنفا تحت رقم 3. ١ - ج ١٩، كتاب القرآن، " باب أن للقرآن ~~ظهرا وبطنا "، (ص 26، س 36 و 37) مع اختلاف يسير في بعض الألفاظ. # 2 - تقدم آنفا تحت رقم 1. ١ - ج ١، " باب من يجوز أخذ العلم منه ومن لا يجوز "، (ص ٩٥، س ١٤) قائلا ~~بعده: # " بيان - قوله (ع): " ومحمد صلى الله عليه وآله لذلك مستقر " أي محل ~~استقرار القرآن وفيه ثبت علمه. # قوله (ع) " إلى سبب الله " السبب الأول الحجة والسبب الثاني القرآن أو النبي صلى الله عليه وآله. قوله (ع) ~~" لم يقطع به الأسباب " أي لم ينقطع أسبابه عما يريد الوصول إليه من الحق ~~من قولهم " قطع بزيد " على المجهول أي عجز عن سفره وحيل بينه وبين ما ~~يؤمله. قوله (ع) " فاتقوا الله " هو جزاء الشرط أو خبر الموصول، أي فاتقوا ~~الله واحذروا عن مثل فعاله، ويحتمل أن يكون فيها سقط وكانت العبارة " كان ~~مع كل كذاب ". قوله (ع) " فتدحض " أي تبطل ". # ٢ - ج ١٩، كتاب القرآن، " باب أن للقرآن ~~ظهرا وبطنا "، (ص 24، س 24). ١ - ج ٥، " باب معنى النبوة وعلة بعثة الأنبياء "، ص ١٦، س ١). وأيضا ج ١٥، ~~الجزء الأول، " باب الشرايع "، (ص ١٩٢، س ١٦) مع بيان منه (ره) له. # ٢ - ج ١٩، كتاب القرآن " باب أن للقرآن ~~ظهرا وبطنا " (ص 24، س 16) 3 - ج 1، " باب أن ms646 لكل شئ حدا "، (ص 114، س 22). 1 - ج 1 " باب أنهم (ع) عندهم مواد العلم "، (ص 116، س 21) قائلا بعده: " ~~بيان إشارة إلى قوله تعالى: " ولو تقول علينا بعض الأقاويل " وسمى الافتراء ~~تقولا لأنه قول متكلف: # وإلى قوله تعالى: " وما ينطق عن الهوى "، وإلى قوله تعالى: " وما أنا من ~~المتكلفين " والتكلف التصنع وادعاء ما ليس من أهله "، 2 و 3 و 4 - ج 1، " ~~باب أن حديثهم (ع) صعب مستصعب "، (ص 133، س 25) و 26 و 28) قائلا بعد ~~الحديث الثالث: " بيان " - أي فوربك، و " لا " مزيدة لتوكيد القسم. # وقوله تعالى: " شجر بينهم " أي اختلف بينهم واختلط ومنه الشجر لتداخل ~~أغصانه. قوله تعالى: # " حرجا مما قضيت " أي ضيقا مما حكمت به أو من حكمك أو شكا من أجله فإن ~~الشاك في ضيق من أمره. " ويسلموا تسليما " أي ينقادوا لك انقيادا بظاهرهم ~~وباطنهم ". ١ - ج ١، " باب أن حديثهم (ع) صعب مستعصب "، (ص ١٣٣، س ٢٠ و ٢١) و ٢٣ و ٢٤) ~~٢ - تقدم آنفا تحت رقم ١. # ٣ - تقدم آنفا تحت رقم ١. # ٤ - تقدم آنفا تحت رقم ١. # ٥ - ج ١، " باب من يجوز أخذ العلم منه ومن لا يجوز "، (ص ٩٥، س ٢١) قائلا ~~بعده: # " بيان - " المعالم " = ما يعلم به الحق، والمراد به هنا الأئمة (ع) ~~والمراد بالنهاية إما حدود الشرع وأحكامه، ~~أو الغايات المقررة للخلق في ترقياتهم بحسب استعداداتهم في مراتب الكمال ". # 6 - ج 1، " باب أن لكل شئ حدا "، (ص 114، س 23) ١ - ج ١، " باب أن لكل شئ حدا "، (ص ١١٤، س ٢٤ و ٢٥ و ٢٧) قائلا بعد - ~~الحديث الثالث: " بيان - في بعض النسخ " الخير " بالياء المنقطة بنقطتين أي ~~جميع الخيرات من الحلال والحرام، وفي بعضها بالباء الموحدة أي أخبار الرسول ~~في الحلال والحرام ". # ٢ - تقدم آنفا تحت رقم ١. # ٣ - تقدم آنفا تحت رقم ١. # ٤ - ج ١٩، كتاب القرآن، " باب فضل القرآن واعجازه "، (ص 5، س 18). # 5 - ج 16، (لكن من الاجزاء الساقطة من البحار، المشار إليها في ذيل ص ~~106)، " باب حد الزنا وكيفية ثبوته "، (ص 7، س 16) و " باب حكم الصبي ~~والمجنون "، (ص 14، س ms647 15 و 17). # 6 - تقدم آنفا تحت رقم 5. # 7 - تقدم آنفا تحت رقم 5. 1 - ج 16، " باب زمان ضرب الحد ومكانه "، (ص 15، س 17) و " باب التعزير ~~وحده "، (ص 16، س 3) و " باب حد الزنا وكيفية ثبوته "، (ص 7، س 17 و 18) ~~لكن كل هذه الأحاديث في الاجزاء الساقطة من البحار، المشار إليها في ذيل ص ~~106 من الكتاب الحاضر. # 2 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 3 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 4 - تقدم آنفا تحت رقم 1. 1 - ج 1، " باب أن لكل شئ حدا "، (ص 114، س 29). # 2 - ج 16، " باب حد الزنا وثبوته "، (ص 7، س 22). # 3 و 4 و 5 - ج 16، " باب التعزير وحده "، (ص 16، س 4) و " باب حد ~~المماليك "، (ص 13، س 28) و " باب زمان ضرب الحد ومكانه "، (ص 15، س 19) ~~لكن كلها من الاجزاء الساقطة من البحار، المشار إليها في ذيل ص 106. 1 - ج 3، " باب من رفع عنه القلم ونفى الحرج في الدين " (ص 83، س 29 و 31 و ~~35 و 37) قائلا بعد الحديث الرابع: " بيان - الصدع = الاظهار والتبيين. ~~وقال البيضاوي في قوله " فيدمغه " أي فيمحقه وإنما استعار لذلك القذف وهو ~~الرمي البعيد المستلزم لصلابة المرمى والدمغ الذي هو كسر الدماغ بحيث يشق ~~غشاؤه المودى إلى زهوق الروح تصويرا لابطاله و مبالغة فيه، فإذا هو زاهق ~~هالك. والزهوق = ذهاب الروح وذكره لترشيح المجاز ". # 2 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 3 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 4 - تقدم آنفا تحت رقم 1. 1 - ج 3، " باب من رفع عنه القلم ونفي الحرج في الدين " (ص 84، س 4 و 6 و 7 ~~و 31 و 32). # 2 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 3 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 4 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 5 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 6 - ج 5، " باب ما أوحى إليه (أي إلى سليمان) (ع) من الحكم "، (ص 364، س ~~30). 1 - ج 15، الجزء الثالث، " باب المستضعفين "، (ص 20، س 18) لكن نقلا عن - ~~المعاني وأظن سقوط رمز المحاسن هنا من سهو قلم النساخ فراجع حتى يتبين لك ~~الحال. # 2 و 3 - ج 1، " باب أن لكل شئ حدا ms648 " (ص 114، س 33 و 35) أقول: كأن الحكيم ~~المعروف بناصر خسرو أخذ من أمثال هذا الحديث قوله: # ناصر خسرو براهى ميگذشت * مست ولا يعقل نه چون ميخوار گان ديد گورستان ~~ومبرز رو برو * بانگ بر زد گفت كاى نظارگان نعمت دنيا ونعمت خواره بين * ~~اينت نعمت اينت نعمت خوارگان 4 - ج 3، " باب التمحيص والاستدراج والابتلاء ~~والاختبار "، (ص 60، س 24). إلا أنه نقله عن التوحيد وأظن أن رمز المحاسن ~~سقط هنا من القلم اشتباها وسهوا. 1 - ج 3، " باب التمحيص والاستدراج والابتلاء والاختبار "، (ص 60، س 25 و ~~21). # 2 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 3 - ج 3، " باب نفى الظلم والجور عنه تعالى "، (ص 12، س 10). # 4 - ج 3، " باب السعادة والشقاوة والخير والشر "، (ص 44، س 28) قائلا ~~بعده " بيان - قوله (ع): " خلق السعادة والشقاوة " أي قدرهما بتقدير ~~التكاليف الموجبة لهما. قوله (ع): " فمن علمه الله سعيدا " في الكافي " فمن ~~خلقه الله " أي قدره بأن علمه كذلك وأثبت حاله في اللوح، أو خلقه حال كونه ~~عالما بأنه سعيد ". 1 - ج 3، " باب السعادة والشقاوة والخير والشر "، (ص 44، س 37، وص 45، س 14 ~~و 12 و 5) 2 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 3 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 4 - تقدم آنفا تحت رقم 1. ١ - ج ٣، " باب أن المعرفة لله تعالى "، (ص ٦٢، س ٦ و ٨) قائلا بعد الحديث ~~الثاني: # " بيان - المعاينة مجاز عن المواجهة بالخطاب أي خلق الكلام قبالة وجههم ~~فنسوا تلك الحالة وثبتت المعرفة في قلوبهم، ثم اعلم أن أخبار هذا الباب ~~وكثيرا من أخبار الأبواب السابقة تدل على أن معرفة الله تعالى بل معرفة ~~الرسول والأئمة صلوات الله عليهم وسائر العقائد الدينية موهبية وليست ~~بكسبية ويمكن حملها عى كمال المعرفة، أو المراد أنه تعالى احتج عليهم بما ~~أعطاهم من العقول، ولا يقدر أحد من الخلق حتى الرسل على هداية أحد وتعريفه، ~~أو المراد أن المفيض للمعارف هو الرب تعالى وإنما أمر العباد بالسعي في أن ~~يستعدوا لذلك بالفكر والنظر كما يشير إليه خبر عبد الرحيم (المنقول قبيل ~~ذلك عن التوحيد في ص ٦١، س ٢٩)، أو ms649 يقال: هي مختصة بمعرفة غير ما يتوقف ~~عليه العلم بصدق الرسل فإن ما سوى ذلك إنما نعرفه بما عرفنا الله على لسان ~~أنبيائه وحججه صلوات الله عليهم، أو يقال: المراد بها معرفة الأحكام ~~الفرعية لعدم استقلال العقل فيها، أو المعنى أنها إنما يحصل بتوفيقه تعالى ~~للاكتساب، هذا ما يمكن أن يقال في تأويلها مع بعد أكثرها، والظاهر منها أن ~~العباد إنما يكلفون بالانقياد للحق وترك الاستكبار عن قبوله، فاما المعارف فإنها بأسرها مما يلقيه الله تعالى ~~في قلوب عباده بعد اختيارهم للحق ثم يكمل ذلك يوما فيوما بقدر أعمالهم ~~وطاعاتهم حتى يوصلهم إلى درجة اليقين، ~~وحسبك في ذلك ما وصل إليك من سيرة النبيين وأئمة الدين في تكميل أممهم ~~وأصحابهم فإنهم لم يحيلوهم على الاكتساب والنظر وتتبع كتب الفلاسفة ~~والاقتباس من علوم الزنادقة بل إنما دعوهم أولا إلى الاذعان بالتوحيد وسائر ~~العقائد ثم دعوهم إلى تكميل النفس والرياضات حتى فازوا بأعلى درجات ~~السعادات ". # 2 - تقدم آنفا تحت رقم 1. 1 - ج 3، " باب الطينة والميثاق "، (ص 70، س 12). قائلا بعده: " بيان - ~~قوله (ع): # " لما اختلف اثنان " أي في مسألة القضاء والقدر، أو لما تنازع اثنان في ~~أمر الدين ". 1 - ج 3، " باب الطينة والميثاق "، (ص 70، س 17). # 2 و 3 و 4 و 5 - ج 3، " باب السعادة والشقاوة والخير والشر "، (ص 45، س ~~15 و 17 و 19 و 21). 1 - ج 3، " باب السعادة والشقاوة والخير والشر "، (ص 45، س 22 و 26) قائلا ~~بعد الحديث الخامس: " بيان - المراد بخلق الخير والشر إما تقديرهما كما مر، ~~أو المراد خلق الآلات والأسباب التي بها يتيسر فعل الخير وفعل الشر كما أنه ~~تعالى خلق الخمر وخلق في الناس القدرة على شربها، أو كناية عن أنهما إنما ~~يحصلان بتوفيقه وخذلانه فكأنه خلقهما، أو المراد بالخير والشر النعم ~~والبلايا، أو المراد بخلقهما خلق من يعلم أنه يكون باختياره مختارا للخير و ~~مختارا للشر والله يعلم " أقول: البيان ناظر إلى الحديث الأول والثاني ~~والثالث من الباب. # 2 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 3 ms650 - ج 3، " باب التمحيص والاستدراج والابتلاء والاختبار "، (ص 60، س 26) ~~قائلا بعده: " بيان - أي لا تظهرنها لاحد فإن عقولهم قاصرة عن فهمها " 4 - ~~ج 15، الجزء الأول، " باب الفرق بين الايمان والاسلام "، (ص 179، س 9). 1 - ج 15، الجزء الأول، " باب الفرق بين الايمان والاسلام "، (ص 179، س 11 ~~وص 167، س 37، وص 179، س 13، وص 170، س 4) مع بيان طويل منه (ره) للحديث ~~الثاني والرابع. # 2 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 3 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 4 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 5 - ج 15، الجزء الأول، " باب علامات المؤمن وصفاته "، (ص 79، س 29). 1 - ج 15، الجزء الأول، " باب دعائم الاسلام والايمان وشعبهما "، (ص 197، س ~~16، وص 210، س 1، وص 193، س 8) مع بيان منه (ره) للحديث الأول والآخر وأما ~~الحديث الثاني فقال بعد نقله عن الكافي أيضا في الباب (ص 193، س 20): " ~~بيان - " الأثافي " جمع الأثفية بالضم والكسر وهي الأحجار التي عليها القدر ~~وأقلها ثلاثة، وإنما اقتصر عليها لأنها أهم الاجزاء ويدل على اشتراط قبول ~~كل منها بالأخريين ولا ريب في كون الولاية شرطا لصحة الأخريين " 2 - تقدم ~~آنفا تحت رقم 1. # 3 - تقدم آنفا تحت رقم 1. 1 - ج 15، الجزء الأول، " باب دعائم والاسلام "، (ص 194، س 17) مع بيان ~~طويل وأيضا - ج 18، كتاب الصلاة، " باب فضل الصلاة "، (ص 13، س 37) لكن ~~مختصرا إياه. 1 - ج 15، الجزء الأول، " باب الشرايع "، (ص 189، س 23) مع بيان طويل. # 2 - ج 3، " باب أحوال البرزخ والقبر وعذابه وسؤاله "، (ص 157، س 28) ١ - ج ١٥، الجزء الأول، " باب الدين الذي لا يقبل الله اعمال العباد إلا به ~~"، ص ٢١٤، س ١١). # ٢ - ج ١٥، الجزء الأول، " باب دعائم الاسلام والايمان "، (ص ٢١٠، س ٢). # ٣ - ج ١٥، الجزء الثاني، " باب جوامع المكارم وآفاتها "، (ص ١٨، س ٣٢، ~~وأيضا - ج ١٥، الجزء الأول، " باب دعائم الاسلام والايمان "، (ص ١٤٣، س ٢٦) ~~(إلى قوله: # الجهاد) مع بيان له لكن بدل هنا رمز ~~المحاسن برمز كتاب الحسين بن سعيد الأهوازي. ١ - ج ١٥، الجزء الثاني، " باب جوامع المكارم وآفاتها "، (ص ١٧، س ٢٢). # ٢ - ج ١٥، الجزء الأول، " باب دعائم الاسلام والايمان "، (ص ٢١٠، س ٦) ~~قائلا بعد " بيان - قال في النهاية: فيه " ~~سددوا وقاربوا ms651 " أي اطلبوا بأعمالكم السداد والاستقامة، و هو القصد في ~~الامر والعدل فيه، وقال أي اقتصدوا في الأمور كلها واتركوا الغلو فيها ~~والتقصير يقال: قارب فلان في أموره إذا اقتصد، ومنه الحديث " ما من مؤمن ~~يؤمن بالله ثم يسدد " أي يقتصد فلا يغلو ولا يسرف ومنه " وسئل عن الإزار ~~فقال: سدد وقارب " أي اعمل به شيئا لا تعاب على فعله فلا تفرط في ارساله ~~ولا تشميره انتهى وفي بعض النسخ " وكل مسكر " مكان " وكل منكر " 3 - ج 18، ~~كتاب الصلاة " باب فضل الصلاة، وعقاب تاركها "، (ص 9، س 22). ١ - ج ١ " باب العلوم التي أمر الناس بتحصيلها " (ص ٦٧، س ٣). # ٢ - ج ١٣، " باب فضل انتظار الفرج "، (ص ١٣٨، س ١٧). # ٣ - ج ١٩، كتاب الدعاء " باب ~~التهليل وفضله "، (ص 12، س 7) 4 - ج 9، " باب زهده وتقواه وورعه عليه ~~السلام "، (ص 499، س 6). # 5 - ج 15، الجزء الثاني، " باب حب الله تعالى "، (ص 29، س 27). # 6 - ج 15، كتاب العشرة " باب صلة الرحم واعانتهم "، (ص 28، س 14). 1 - ج 15، الجزء الثاني، " باب جوامع المكارم "، (ص 18، س 35 و 36). # 2 - ج 15، كتاب العشرة، (باب إطعام المؤمن وسقيه "، (ص 110، س 35) أقول ~~يأتي هذا الحديث بعينه بسند متصل غير مرفوع عن قريب إن شاء الله تعالى. # 3 - ج 15، الجزء الثاني، " باب جوامع المكارم "، (ص 18، س 35 و 36). # 4 - ج 15، الجزء الثاني، " باب العفاف وعفة البطن والفرج "، (ص 184، س ~~12). # 5 - ج 15، كتاب العشرة " باب الظلم وأنواعه "، (ص 203، س 26). # 6 - ج - 15، الجزء الثاني، " باب الحلم والعفو وكظم الغيظ، "، (ص 218، س ~~9). ١ - ج - ١٥، الجزء الثالث، " باب الذنوب وآثارها "، (ص ١٥٨، س ١٤). # ٢ - ج ١٥، الجزء الثاني، " باب التفكر والاعتبار "، (ص 195، س 7). # 3 - ج 23، " باب فضل الأولاد وثواب تربيتهم "، (ص 116، س 14). # 4 - ج 15، الجزء الثاني، " باب جوامع المكارم "، (ص 18، س 21) وأيضا - ج ~~18، كتاب الصلاة، " باب فضل المساجد وآدابها "، (ص 41، س 25، قائلا بعده: " ~~بيان - " التربة أيديهم " كناية عن الفقر قال الجوهري: ترب الشئ بالكسر ~~أصابه التراب ومنه ترب الرجل افتقر كأنه لصق بالتراب، يقال " تربت يداك " ~~وهو على الدعاء أي لا أصبت ms652 خيرا. وقال: # الحرد = الغضب، تقول منه حرد بالكسر فهو حارد وحردان ومنه قيل أسد حارد " ~~وأورده أيضا مع بيان في خامس البحار كما مر ذكره في كتاب القرائن، في باب ~~فضل قول الخير. 1 - ج 15، الجزء الثاني، " باب جوامع المكارم "، (ص 18، س 18) وأيضا - ج ~~18، كتاب الصلاة، " باب آداب الصلاة "، (ص 196، س 19) أقول مر الحديث بعينه ~~في كتاب القرائن، في باب فضل قول الخير. # 2 - ج 23، " باب فضل العتق "، (ص 139، س 10) إلا أن النساخ بدلوا رمز ~~المحاسن هنا برمز كامل الزيارة فراجع إن شئت. # 3 - ج 15، كتاب العشرة "، " باب اطعام المؤمن وسقيه وكسوته وقضاء دينه " ~~(ص 100، س 34) أقول بدل النساخ هنا أيضا رمز المحاسن برمز كامل الزيارة ~~فراجع إن شئت. # 4 - ج 15، الجزء الثاني، " باب جوامع المكارم "، (ص 19، س 2). 1 - ج 15، الجزء الثالث، " باب جوامع مساوى الأخلاق "، (ص 28، س 1 و 2) ~~وأيضا الحديث الأول، في ذلك الجزء، في باب حب الدنيا مرسلا عن هذا الكتاب 2 ~~- تقدم آنفا تحت رقم 1. # 3 - ج 16، " باب آداب المشي "، (ص 85، س 16). # 4 - ج 15، الجزء الثاني، " باب العفاف "، (ص 184، س 14). 1 - ج 3، " باب نفى الظلم والجور عنه تعالى "، (ص 13، س 6 و 1 و 4 و 2) و ~~أيضا الحديث الأول، ج 21، (ص 25). # 2 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 3 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 4 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 5 - ج 21، " باب أحكام الاستطاعة "، (ص 25، س 12) 1 - ج 1، " باب علل اختلاف الاخبار "، (ص 145، س 10). # 2 - لم أظفر به في مظانه من البحار فإن وجدته أشر إليه في آخر الكتاب إن ~~شاء الله تعالى. # 3 - ج 15، الجزء الثالث، " باب حب الدنيا وذمها "، (ص 93، س 32). 1 - ج 1، " باب علل اختلاف الاخبار "، (ص 145، س 13). # 2 - ج 19، " باب أن للقرآن ظهرا وبطنا "، (ص 24، س 28). 1 - ج 5، " باب أحوال أولاد إبراهيم وأزواجه "، (ص 140، س 15) مع بيان له. # 2 - ج 23، " باب المهور وأحكامه "، (ص 81، س 23). # 3 - ج 20، " باب صوم الثلاثة أيام في كل شهر "، (ص 128، س 19). # 4 - ج 18، كتاب الطهارة، " باب تشييع الجنازة "، (ص ms653 154، س 7) لكن مع ~~اختلاف في اللفظ. 1 - ج 24، " باب أقسام الجنايات "، (ص 41، س 20) وأيضا (ص 348 ج 5). 1 - ج 23، " باب اللعان "، (ص 124، س 31) لكن إلى قوله (ع) " مكان كل شاهد ~~يمين " والباقي أيضا في باب العدد، (ص 136، س 37). 1 - ج 18، كتاب الطهارة، " باب وجوب الصلاة على الميت "، (س 182، س 2) مع ~~بيان له. # 2 - ج 20، " باب كيفية قسمتها (أي الزكاة) وآدابها " (ص 21، س 27). 1 - ج 14، " باب أحوال الانعام ومنافعها "، (ص 686، س 7) مع بيان له أقول ~~أورده في المجلد الرابع عشر إلى قوله (ع): " في بطن أمه " وأما باقي الحديث ~~فرواه في ج 24، في باب أقسام الجنايات (ص 40، س 31). # 2 - ج 24، " باب الميراث بالولاء " (ص 33، س 34). 1 - ج 24، " باب دية الجنين "، (ص 51، س 24). # 2 - ج 16، " باب حد القذف والتأديب "، (ص 17، (لكن من الاجزاء الناقصة من ~~البحار، المطبوعة بعد طبعة، المشار إليها في ذيل ص 106 من الكتاب الحاضر) س ~~24). # 3 - لم أجده في مظانه من البحار فإن وجدته أشر إليه في آخر الكتاب إن شاء ~~الله تعالى. 1 - ج 16، " باب حد الزنا "، (ص 7، (لكن من الاجزاء المشار إليها) ص 31 و ~~33) 2 - ج 16، " باب حد الزنا "، (ص 7، (لكن من الاجزاء المشار إليها) ص 31 ~~و 33) 3 - ج 18 - كتاب الطهارة، " باب غسل الحيض والاستحاضة والنفاس "، (ص ~~115، س 19) مع ايراد بيان له. 1 - ج 18، كتاب الطهارة، " باب غسل الحيض "، (ص 114 س 20) مع بيان طويل له. (1) ج 16، " باب حد الزنا وكيفية ثبوته "، (ص 7، س 33) (لكن من الاجزاء ~~الساقطة المشار إليها في ذيل ص 106 من الكتاب الحاضر) قائلا في هامش موضع ~~نقل الحديث العالم الجليل الا ميرزا محمد الطهراني المتصدي لطبع الاجزاء ~~ونشرها دام ظله بعد نقله لفظة " محج " الواقعة في الحديث على صيغة " تمحج " ~~ما لفظه: " المحج (بالميم ثم بالحاء المهملة) الحامل التي قرب وضع حملها ~~وعظم بطنها كذا في تاسع البحار (ص 493 من طبع الكمپاني وص 569 من طبع ~~تبريز) وفى نسخة من المحاسن " تحج " أقول: كانت اللفظة في أصل ms654 نسخة المحدث ~~النوري (ره) أيضا " تحج " إلا أنه (ره) صححها وبدلها بما في المتن أي " محج ~~" كما نقله هكذا في تاسع البحار عن الكافي. 1 - ج 21، " باب اجتناب النساء للمحرم "، (ص 39، س 25). # 2 - ج 14، " باب أنواع المسوخ وأحكامها وعلل مسخها "، (ص 786، س 6). # 3 - ج 23، " باب آداب الجماع وفضله "، (ص 67، س 33). 1 - ج 18، كتاب الطهارة، " باب ثواب إسباغ الوضوء "، (ص 73، س 16) مع بيان ~~له. # 2 - ج 16، " باب آداب الحمام وفضله "، (ص 4، س 11) مع تبديل رمز المحاسن ~~برمز كامل الزيارة. # 3 - ج 18، " باب وجوب قصر الصلاة "، (ص 697، س 14) مع ايراد بيان له. 1 - ج 18، كتاب الطهارة، " باب غسل الجمعة وآدابها "، (ص 121، س 9) لكن إلى ~~قوله (ع): " بغسل الجمعة " مع زيادة، منها قوله (ع) بعدما ذكر: " فيما كان ~~من ذلك من سهو أو تقصير أو نسيان " وأما الجزء الآخر من الحديث فهو في ج ~~23، " باب المهور وأحكامه " (ص 81، س 21) مع تبديل رمز المحاسن برمز كتاب ~~الحسين بن سعيد الأهوازي ". 1 - ج 6، " باب عدد أولاد النبي صلى الله عليه وآله وأحوالهم "، (س 32) ~~وأيضا ج 18، كتاب الطهارة، " باب وجوب الصلاة على الميت وعللها "، (ص 281، ~~س 10) قائلا بعده: " بيان - قوله صلى الله عليه وآله: " آيتان " أي علامتان ~~من علامات وجوده وقدرته وعلمه وحكمته. قوله صلى الله عليه وآله " لا ~~ينكسفان لموت أحد " أي لمحض الموت بل إذا كان بسبب سوء أفعال الأمة ~~واستحقوا العذاب والتخويف أمكن أن ينكسفا لذلك كما في شهادة الحسين عليه ~~السلام فإنها كانت بفعل الأمة الملعونة فاستحقوا بذلك التخويف والعذاب، ~~بخلاف وفات إبراهيم (ع) فإنه لم يكن بفعلهم، ولعل تقديم صلاة الكسوف هنا ~~لتضيق وقته وتوسعه وقت التجهيز على ما هو المشهور بين الأصحاب في مثله، ~~(إلى آخر البيان). " 1 - ج 11، " باب ولادته أي أبى إبراهيم موسى بن جعفر (ع) وتاريخه "، (ص ~~231، س 13) قائلا بعده: " بيان - سقط " علوق الجد والأب وعلوقه عليهم ~~السلام " في الرواية إما من النساخ أو من البرقي اختصارا كما يدل عليه ما ~~في البصائر والكافي ". أقول: من أراد ms655 - الزيادة المشار إليها فليطلبها من ~~البحار أو الكتابين المشار إليهما فيه أعنى البصائر والكافي. 1 - ج 18، كتاب الصلاة، " باب جوامع أحكامها، (أي النوافل اليومية) "، (ص ~~531، س 33، وص 528، س 25) مع بيان للحديث الثاني. أقول: في غالب النسخ ~~ومنها نسخة المحدث النوري (ره) بدل " فزيدت " " فتفض " وفى بعضها بدل " تتم ~~" " تنضم " وقال المحدث النوري (ره) وغيره أيضا في الحاشية: " الفض = الكسر ~~والتفرقة ". # 2 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 3 - ج 23، " باب الاحتكار والتلقي "، (ص 24، س 1 و 5). # 4 - ج 14، " باب السحاب والمطر "، (ص 277، س 9) مع بيان له أقول: في بعض ~~النسخ بدل " سحاب " " حساب ". # 5 - ج 23، " باب الاحتكار والتلقي "، (ص 24، س 1 و 5). 1 - ج 18، كتاب الطهارة، " باب تشييع الجنازة وسننه وآدابه "، (ص 255، س 9) ~~مع بيان له. # 2 - ج 18، كتاب الطهارة، " باب وجوب الصلاة على الميت "، (ص 270، س 35). # 3 - ج 21، " باب الصيد وأحكامه "، (ص 36، س 4). # 4 - ج 18، كتاب الطهارة، " باب غسل الحيض والاستحاضة والنفاس "، (ص 117، ~~س 15) قائلا بعده: " بيان - قال في المنتهى " بدن الحائض والجنب ليس بنجس ~~فلو أصاب أحدهما بيده ثوبا رطبا لم ينجس، وحكى عن ابن سعيد أنه قال: بدن ~~الحائض والجنب نجس حتى لو أدخل الجنب رجله في ماء قليل صار نجسا وليس بشئ ~~لقوله صلى الله عليه وآله لعائشة: " ليست حيضتك في يدك ". 1 - ج 23، " باب آداب الجماع وفضله "، (ص 68، س 5). # 2 - ج 20، " باب أحكام الصوم "، (ص 71، س 4). # 3 - ج 21، " باب الأضاحي وأحكامها "، (ص 68، س 22). # 4 - ج 18، كتاب الصلاة، " باب ستر العورة "، (ص 88، س 8). 1 - ج 23، " باب ما ورد في الاستدانة "، (ص 35، س 16). # 2 - ج 24، " باب القسامة "، (ص 44، س 25). # 3 - ج 20، " باب وجوب الزكاة وفضلها وعقاب تركها "، (ص 6، س 21). # 4 - ج 20، " باب كيفية قسمتها (أي الزكاة) وآدابها "، (ص 21، س 33). # 5 - ج 23، " باب الدعاء عند إرادة التزويج "، (ص 65، س 2) 6 - ج 21، " ~~باب اجتناب النساء للمحرم "، (39، س 13). # 7 - ج 20، " باب من تجب عليه الزكاة وما تجب فيه "، (ص 10، س 33). 1 - ج 20، " باب صوم الثلاثة في كل شهر "، (ص 128، س 9 وص ms656 127، س 17). # 2 - ج 20، " باب صوم الثلاثة في كل شهر "، (ص 128، س 9 وص 127، س 17). # 3 - ج 9، " باب سيرة أمير المؤمنين (ع) في حروبه "، (ص 622، س 36) لكن ~~نقلا عن علل الصدوق وأظن سقوط رمز المحاسن هنا من قلم النساخ سهوا والله ~~أعلم. # 4 - ج 21، " باب الهدى ووجوبه على المتمتع "، (ص 66، س 9 و 12). # 5 - ج 21، " باب الهدى ووجوبه على المتمتع "، (ص 66، س 9 و 12). # 6 - ج 18، كتاب الطهارة، " باب فضل المساجد "، (ص 137، س 34) قائلا بعده: # " بيان - يدل على أنه إذا تنخم في المسجد ينبغي ستر النخامة بالحصا فتزول ~~الكراهة أو تخف كما روى الشيخ عن غياث بن إبراهيم عن جعفر عن أبيه (ع) قال: ~~إن عليا (ع) قال: " البصاق في المسجد خطيئة وكفارتها دفنه " والخبر وإن كان ~~في البصاق لكن يؤيد الحكم في النخامة " ١ - ج ٢٠، " باب ما يجب فيه الخمس وسائر ~~أحكامه "، (ص 49، س 22). # 2 - ج، " باب آداب الجماع وفضله "، (ص 66، س 27) وأيضا - ج 18، كتاب ~~الطهارة، " باب غسل الحيض "، (ص 117، س 10) لكن الجزء الأول فقط. # 3 - ج 24، " باب الجنايات "، (ص 43، س 17). 1 - ج 18، " باب علل الصلاة ونوافلها وسننها "، (ص 21، س 28) قائلا بعده: # " بيان " - " الشامة " (بغير همز) = الخال، وقال الوالد قدس سره: " يمكن ~~أن يكون ظهور الشامة لردع أولاده عن الخطايا واعتبارهم أو لأنه كلما كان ~~الصفاء أكثر كان تأثير المخالفات أشد " ويحتمل على بعد أن تكون " الشامة " ~~كناية عن حط رتبته، وحطها عن رفعها، ويكون ذكر العنق والسرة والركبة من ~~قبيل تشبيه المعقول بالمحسوس، أو يكون كناية عن ذهاب أثر الخطاء عن تلك ~~الأعضاء، ويدل الخبر على أن الصلاة مكفرة لجميع الذنوب للجمع المضاف " 1 - ج 18، كتاب الصلاة، " باب علل الصلاة "، (ص 17، س 34) لكن نقلا من ~~مجالس الصدوق وعلله إلى قوله: " صدقت يا محمد " مع بيان طويل له، نعم صرح ~~بكون ما بعده مرويا في المحاسن في كتاب الطهارة، في باب علل الوضوء وثوابه ~~(ص 55، س 4). 1 - ج 18، كتاب الصلاة، " باب علل الصلاة "، (ص 23، س 25) مع بيان له. # 2 ms657 - ج 18، كتاب الصلاة، " باب جوامع أحكامها (أي النوافل) "، (ص 532، س ~~6). # 3 - ج 18، كتاب الصلاة، " باب القنوت وآدابه "، (ص 773، س 30). 1 - ج 18، كتاب الصلاة، " باب ما يجوز فعله في الصلاة وما يجوز "، (ص 211، ~~س 36) وأيضا " باب التشهد وأحكامه "، (ص 402، س 5) مع بيان له في كل من ~~الموردين ". # 2 - ج 18، كتاب الصلاة، " باب أحكام قضاء الصلوات "، (ص 676، س 17) مع ~~بيان له. # 3 - ج 18، كتاب الصلاة، " باب أحكام الشك والسهو "، (ص 653، س 8). # 4 - ج 18، كتاب الصلاة، " باب أحكام الجماعة "، (ص 632، س 31) مع بيان ~~له. 1 - ج 18، كتاب الصلاة، " باب كيفية صلاة الليل والشفع والوتر "، (ص 571، س ~~5) مع بيان له. # 2 - ج 18، كتاب الصلاة، " باب أحكام الجماعة "، (ص 633 س 1 و 3 و 4 و 10 ~~و 11 و 16) مع إيراد بيان للحديث الثالث والخامس والسادس ". # 3 - تقدم آنفا تحت رقم 2. # 4 - تقدم آنفا تحت رقم 2. # 5 - تقدم آنفا تحت رقم 2. # 6 - تقدم آنفا تحت رقم 2. # 7 - تقدم آنفا تحت رقم 2. 1 - ج 18، كتاب الصلاة، " باب وجوب قصر الصلاة "، (ص 697، س 28) مع بيان ~~له. # 2 - ج 18، كتاب الصلاة، " باب أحكام الشك والسهو "، (س 642، س 18) مع ~~بيان له. # 3 - ج 20، " باب وجوب الزكاة وفضلها "، (ص 7، س 27) ١ - ج ٢١، " باب الجزية وأحكامها ~~"، (١٠٩، س ٣١) ٢ - ج ٢١، " باب معنى الحج الأكبر "، (ص ٧٥، س ٧). # ٣ - ج ٢، " باب التوحيد ونفى الشريك ومعنى الواحد والأحد "، (ص ٦٥، س ٣٥) ~~٤ - ج ١٥، الجزء الثاني، " باب الطاعة التقوى والورع "، (ص 96، س 36) 5 - ج 1، " باب أن ~~حديثهم صعب مستصعب "، (ص 133، س 33). ١ - ج ١٦، (لكن من الاجزاء الساقطة المشار إليها في ذيل ص ١٠٦ من الكتاب ~~الحاضر) " باب حرمة شرب الخمر "، (ص ٢٠، س ٢٢) مع اختلاف يسير. # ٢ - ج ١٩، كتاب الدعاء، " باب ~~التكبير وفضله ومعناه "، (ص 17، س 29). # 3 - ج 15، الجزء الأول، " باب فضل الايمان وجمل شرائطه "، (ص 17، س 29). # أقول: قد مر الخبر بسند آخر مع زيادة على ما في هنا في كتاب الصفوة ~~والنور والرحمة (ص 85). # 4 - ج 24، " باب علل المواريث "، (ص 23، س 35). ١ ms658 - ج ٢٤، " باب ميراث الزوجين " (ص ٣١، س ١٤) وأيضا ج ٢٣، " باب أحكام المتعة "، (ص 73، س 30) 2 - ج 21، " باب علل ~~الحج وأفعاله "، (ص 10، س 22) مع تبديل رمز المحاسن (وهو " سن ") برمز قصص ~~الأنبياء (وهو " ص ") ". # 3 - ج 24، " باب الشهادة وأحكامها وعللها "، (ص 16، س 28). # 4 - ج 21، " باب علل الحج وأفعاله "، (ص 10، س 23). 1 - ج 3، باب ذبح الموت بين الجنة والنار "، (ص 392، س 9) وأيضا ج 15، ~~الجزء الثاني، " باب النية "، (ص 76، س 28) أقول: أورد له بيانا قبيل ذلك ~~(ص 74) بعد نقله من الكافي. # 2 - ج 18، كتاب الصلاة، " باب أحكام الشك والسهو "، (ص 650، س 29) مع ~~بيان له. # 3 - ج 9، " باب جوامع مناقبه (ع) "، (ص 428، س 35) قائلا بعده: " توضيح - ~~قال الجزري: " فيه: نهى أن يصلى الرجل حتى يحتزم، أي يتثبت ويشد وسطه " ~~وقال: " القطوانية عباءة بيضاء قصيرة الخمل، والنون زائدة " وقال: " تنكب ~~القوس = علقها في منكبه " وكنانة السهم (بالكسر) جعبة من جلد لا خشب فيها ~~أو بالعكس " و " البيعتان " بيعة العقبة والرضوان، و " الهجرتان " إلى ~~الشعب والمدينة، و " الرايتان " راية بدر وأحد أو حنين، أو حمل رايتين في ~~غزوة واحدة، أو المراد بالتثنية مطلق الرايات ". 1 - ج 9، " باب ما وصف إبليس والجن من مناقبه (ع) "، (ص 382، س 34 و 37). # 2 - ج 9، " باب ما وصف إبليس والجن من مناقبه (ع) "، (ص 382، س 34 و 37). 1 - لم أظفر بهما في مضانهما من البحار، فإن ظفرت بمواضعهما أشر إليهما في ~~آخر الكتاب، نعم نقل الحديث الأول بهذا السند لكن مع اختلاف لما في هنا ~~متنا من هذا الكتاب في ج 9، " باب نص الخضر (ع) عليهم (ع) "، (ص 171، س 1) ~~وأيضا في ج 14، (ص 396 س 29) مع بيان له. # 2 - ج 3، " باب علل الشرائع والأحكام "، (ص 123، س 25) قائلا بعده: " ~~بيان أي لم يشرع الله تعالى حكما من الأحكام إلا لحكمة من الحكم، ولم يحلل ~~الحلال إلا لحسنه، ولم يحرم الحرام الا لقبحه، لا كما تقوله الأشاعرة عن ~~نفى الغرض وانكار الحسن والقبح العقليين، ويمكن أن يعم بحيث يشمل الخلق ~~والتقدير أيضا فإنه ms659 تعالى لم يخلق شيئا. أيضا إلا لحكمة كاملة وعلة باعثة ~~وعلى نسخة الباء أيضا يرجع إلى ما ذكرنا بأن تكون سببية ويحتمل أن تكون ~~لملابسة أي لم يخلق ولم يقدر شيئا في الدنيا ألا متلبسا بحكم من الأحكام ~~يتعلق به وهو مخزون عند أهله من الأئمة عليهم السلام " 3 - تقدم آنفا تحت ~~رقم 1. 1 - ج 23، " باب المهور وأحكامه "، (ص 81، س 23) ومر بهذا السند والمتن في ~~ص 301. # 2 - ج 14، " باب سدرة المنتهى ومعنى عليين وسجين "، (ص 103، س 19). 1 - ج 14، " باب ما يحل وما يحرم من المأكولات والمشروبات "، (ص 764، س 34) ~~مع بيان له. أقول: في بعض النسخ بدل " يجسر " " يحبس نفسه " وفى بعضها " ~~يحصر ". # 2 - من البعيد أن يكون ذكر هذا السند لتعدد طريق الحديث الآتي أو الماضي ~~ويؤيده عدم تعرض المجلسي (ره) لنقله مع أحد من الحديثين والله أعلم. # 3 - مر الحديث بهذا السند والمتن في هذا الكتاب (انظر ص 311، حديث 25). # فالتكرار لعله من السهو. # 4 - ج 21، " باب وجوب الحج وفضله وعقاب تركه "، (ص 2، س 36). # 5 - ج 1، " باب علل اختلاف الاخبار "، (ص 145، س 17). 1 - ج 21، " باب الوقوف بعرفات وفضله "، (ص 59، س 3 و 5). # 2 - ج 21، " باب علل الحج وأفعاله "، (ص 10، س 27 و 31). # 3 - ج 21، " باب علل الحج وأفعاله "، (ص 10، س 27 و 31). # 4 - ج 21، " باب الوقوف بعرفات وفضله "، (ص 59، س 3 و 5). 1 - ج 21، " باب الكعبة وكيفية بنائها "، (ص 14، س 10، 9). # 2 - ج 21، " باب فضل مكة وأسمائها "، (ص 18، س 22 وص 19، س 20) وأيضا ~~الحديث الثاني - ج 18، كتاب الصلاة، " باب صلاة الرجل والمرأة في بيت واحد ~~"، (ص 124، س 5)، و " باب ما يكون بين يدي المصلى "، (ص 114، س 35) مع بيان ~~له. # 3 - ج 21، " باب الكعبة وكيفية بنائها "، (ص 14، س 10، 9). # 4 - لم أجد هذا الحديث مرويا عن المحاسن في مظانه من البحار، نعم نقله في ~~المجلد الثاني والعشرين في باب زيارة إبراهيم بن رسول الله صلى الله عليه ~~وآله وفاطمة بنت أسد (ع) وحمزة (ع) وسائر الشهداء بالمدنية وإتيان سائر ~~المشاهد فيها (ص 32، س ms660 14) عن علل الشرائع للصدوق (ره) بهذه العبارة " ع - ~~ابن الوليد، عن الصفار، عن ابن عيسى، عن ابن فضال، عن أبي جميلة، عن ليث ~~قال قلت لأبي عبد الله (ع): لم سمى مسجد الفضيح؟ - قال: النخل يسمى الفضيخ ~~فلذلك سميه. بيان - الأشهر في وجه التسمية هو أن الفضخ الكسر، والفضيخ شراب ~~يتخذ من بسر مفضوخ وكانوا في الجاهلية يفضخون في التمر لذلك فبه سمى المسجد ~~وأما الفضيخ بمعنى النخل فليس فيما عندنا من كتب اللغة ولا يبعد أن يكون ~~اسما لنخلة مخصوصة كانت فيه ويؤيده أن في الكافي: " لنخل يسمى الفضيخ ". 5 ~~- تقدم آنفا تحت رقم 2. # 6 - ج 21، " باب فضل الحجر وعلة استلامه "، (ص 51، س 25). 1 - ج 5، " باب أحوال أولاد إبراهيم وأزواجه "، (ص 143، س 17 و 26). # 2 - ج 5، " باب أحوال أولاد إبراهيم وأزواجه "، (ص 143، س 17 و 26). # 3 - ج 6، " باب كيفية صدور الوحي "، (ص 336، س 18). ١ - ج ١٨، كتاب الصلاة، " باب حكم المختضب في الصلاة "، (ص ١٠٧، س ٦) قائلا ~~بعده: # " بيان - أي الخضاب واقعا له تأثير في المنع وليس عليكم أن تعلموا سببه، ~~ولا يبعد أن يكون " لأنه محصر " فصحف لأن الراوي واحد، ويمكن الجمع بين ~~الاخبار، إلى آخر بيانه الذي يطلب من مورده. # أقول، يشير به إلى ما رواه من علل الصدوق (ره) مسندا عن مسمع قال: " سمعت ~~أبا عبد الله (ع) يقول: لا يصلى المختضب. قلت: جعلت فداك ولم؟ - قال: لأنه ~~محصر. " قائلا بعده: " بيان - محصر " أي ممنوع عن القراءة والذكر وبعض ~~أفعال الصلاة، قال في النهاية: " الاحصار ~~= المنع والحبس يقال: أحصره المرض أو السلطان إذا منعه عن مقصده فهو محصر، ~~وحصره إذا حبسه فهو محصور. " 2 - ج 23، " باب فضل العتق "، (ص 139، س 12 و ~~13 و 15). # 3 - تقدم آنفا تحت رقم 2. # 4 - تقدم آنفا تحت رقم 2. 1 - ج 6، " باب أحوال عائشة وحفصة "، (ص 637، س 18). # 2 - ج 21، " باب الهدى ووجوبه على المتمتع "، (ص 66، س 22). # 3 - ج 21، " باب نزول منى وعلله "، (ص 62، س 32). # 4 - ج 21، " باب فضل الحجر واستلامه "، (ص 51، س ms661 27). # 5 - ج 21، " باب فضل مكة وأسمائها "، (ص 18، س 26) قائلا بعد نقل مثله ~~بسندين من علل الشرائع وبسند واحد من تفسير العياشي: " بيان - قال ~~الفيروزآبادي: " الأردن (بضمتين وشد الدال) كورة بالشام " أقول: قال ~~الزبيدي في تاج العروس بعد نقل العبارة: " وفى الصحاح: # اسم نهر وكورة بأعلى الشام، وفى التهذيب: أرض بالشام، قال ياقوت: أهل ~~السير يقولون: # إن الأردن وفلسطين ابنا سام بن إرم بن نوح (ع) وهي أحد أجناد الشام ~~الخمسة وهي كورة واسعة منها الغور وطبرية وصور وعكا وما بين ذلك وقال ~~السرخسي: هما أردنان، الصغير والكبير. " 1 - ج 16، " باب ذم السفر ومدحه "، (ص 55، س 11 و 12 و 14 و 15 و 17). # 2 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 3 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 4 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 5 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 6 - ج 16، " باب الأوقات المحمودة والمذمومة للسفر "، (ص 56، س 8) وأيضا ~~ج 14، " باب يوم الاثنين ويوم الثلاثاء "، (ص 195، س 18) لكن الحديث الثاني ~~فقط. # 7 - تقدم آنفا تحت رقم 6. 1 - ج 14، باب يوم السبت ويوم الأحد "، (ص 194، س 35). # 2 - ج 16، " باب آداب السير في السفر "، (ص 77، س 3 و 5 و 6 و 7 و 8) ~~أقول: البردان = الغداة والعشي، أو ظلاهما كما صرح به أهل اللغة قال ~~الطريحي (ره): # " البردان العصران وهما الغداة والعشي عيني طرفي النهار ويقال: ظلاهما ". # 3 - تقدم آنفا تحت رقم 2. # 4 - تقدم آنفا تحت رقم 2. # 5 - تقدم آنفا تحت رقم 2. # 6 - تقدم آنفا تحت رقم 2. # 7 - ج 16، " باب الأوقات المحمودة للسفر "، (ص 56، س 17) وأيضا ج 14 (ص ~~195) 1 - ج 16، " باب الأوقات المحمودة والمذمومة للسفر "، (ص 56، س 18 و 22 و ~~25) وأيضا - ج 14، " باب يوم الاثنين والثلاثاء "، (ص 195، س 19 و 22) و " ~~باب ما ورد في خصوص يوم الجمعة "، (ص 194، س 17). # 2 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 3 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 4 - ج 16، " باب آداب السير "، (ص 77، س 10). # 5 - ج 16، " باب آداب دخول الدار والخروج منها "، (ص 34، س 33). # 6 - ج 16، " باب الأوقات المحمودة والمذمومة للسفر "، (ص ms662 56، س 26) وأيضا ~~- ج 23، " باب الدعاء عند إرادة التزويج "، (ص 65، س 3). 1 - ج 16، " باب الأوقات المحمودة والمذمومة للسفر "، (ص 56، س 17) أقول: # من أراد بيان الخبر فليرجع إلى المجلد الرابع عشر (ص 170، س 35). # 2 - ج 16، " باب حمل العصا وإدارة الحنك "، (ص 58، س 11 و 13 و 26). # 3 - ج 16، " باب حمل العصا وإدارة الحنك "، (ص 58، س 11 و 13 و 26). # 4 - ج 16، " باب حمل العصا وإدارة الحنك "، (ص 58، س 11 و 13 و 26). 1 - ج 16، " باب حمل العصا وإدارة الحنك وسائر آداب الخروج "، (58، س 18 و ~~24) وأيضا - ج 14، (ص 157، س 2) لكن الحديث الأخير فقط. # 2 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 3 - ج 20، " باب فضل الصدقة وأنواعها وآدابها "، (ص 33، س 36). # 4 - مر الحديث بهذا السند والمتن قبيل ذلك (انظر حديث 24 من الكتاب ~~الحاضر) لكنه مكرر في جميع ما عندي من الكتاب على النمط المذكور كما ترى. # 5 - ج 16، " باب حمل العصا وإدارة الحنك وسائر آداب الخروج "، (ص 63، س ~~21). 1 - ج 16، " باب حمل العصا وإدارة الحنك وسائر آداب الخروج "،، (ص 63، س 24 ~~و 27 و 32 و 33). # 2 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 3 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 4 - تقدم آنفا تحت رقم 1. 1 - ج 16، " باب آداب دخول الدار والخروج منها "، (ص 36، س 16 و 21 و 24 و ~~27 و 16). # 2 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 3 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 4 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 5 - تقدم آنفا تحت رقم 1. 1 - ج 16، " باب آداب دخول الدار والخروج منها "، (ص 36، س 31). # 2 - ج 16، " باب آداب الركوب "، (ص 82، س 20). ١ - ج ١٦، " باب آداب الركوب "، (ص ٨٢، س ٣٣، وص ٨٣، س ١١) لكن نقل الحديث ~~الثاني هنا من ثواب الأعمال فقط ~~إلا أنه (ره) نقله في ج 18، كتاب الصلاة، " باب نوافل الزوال "، (ص 533، س ~~37) من هذا الكتاب لكن إلى قوله (ع): " فصلى وصليت ". # 2 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 3 - ج 16، " باب حمل العصا وإدارة الحنك وسائر آداب الخروج "، (ص 64، س 4 ~~و 6). # 4 - ج 16، " باب حمل العصا وإدارة الحنك وسائر ms663 آداب الخروج "، (ص 64، س 4 ~~و 6). 1 - ج 16، " باب تشييع المسافر وتوديعه "، (ص 77، س 26 و 32 وص 78، س 1 و 4 ~~و 6). # 2 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 3 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 4 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 5 - تقدم آنفا تحت رقم 1. ١ - ج ١٦، " باب تشييع المسافر وتوديعه "، (ص ٧٨، س ٨ و ١٠ وص ٧٧، س ٢٣). # ٢ - ج ٢١، " باب أقسام الجهاد وشرائطه ~~وآدابه "، (ص 98، س 12) لكن إلى قوله صلى الله عليه وآله " مأمنه " وما ~~بعده أعنى " ورواه " إلى آخره فلم يذكره هناك. # 3 - ج 16، " باب تشييع المسافر وتوديعه "، (ص 78، س 8 و 10 وص 77، س 23). # 4 - " باب الرفيق وعددهم "، (ص 57، س 16). # 5 - ج 16، " باب تشييع المسافر وتوديعه "، (ص 78، س 8 و 10 وص 77، س 23). 1 - ج 16، " باب تشييع المسافر وتوديعه "، (ص 77، س 23). # 2 - " باب الرفيق وعددهم "، (ص 57، س 18 و 20 و 22 و 24 و 26). # 3 - تقدم آنفا تحت رقم 2. # 4 - تقدم آنفا تحت رقم 2. # 5 - تقدم آنفا تحت رقم 2. # 6 - تقدم آنفا تحت رقم 2. 1 - ج 16، " باب حسن الخلق وحسن الصحابة وسائر آداب السفر "، (ص 73، س 13 و ~~14 و 15 و 17 و 18 و 21 و 23). # 2 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 3 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 4 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 5 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 6 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 7 - تقدم آنفا تحت رقم 1. 1 - ج 16، " باب حسن الخلق وحسن الصحابة وسائر آداب السفر "، (ص 73، ص 25 و ~~12 و 8 و 27 و 37). # 2 - ج 15، كتاب العشرة، " باب حسن المعاشرة وحسن الصحبة "، (ص 45، س 11 و ~~12). # 3 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 4 - ج 15، كتاب العشرة، " باب حسن المعاشرة وحسن الصحبة "، (ص 45، س 11 و ~~12). # 5 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 6 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 7 - تقدم آنفا تحت رقم 1. 1 - ج 21، " باب ما يجوز الاحرام فيه من الثياب وما لا يجوز "، ص 33، س ~~21). # 2 - ج 16 " باب حسن الخلق وحسن الصحابة وسائر ms664 آداب السفر "، ص 73، س 30 و ~~31 و 33 وص 74، س 1 و 3). وأيضا الحديث الثاني والخامس ج 21، " باب آداب ~~سفر الحج "، (ص 27، س 37 وص 28، س 4). # 3 - تقدم آنفا تحت رقم 2. # 4 - تقدم آنفا تحت رقم 2. # 5 - تقدم آنفا تحت رقم 2. # 6 - تقدم آنفا تحت رقم 2. 1 - ج 16، " باب حسن الخلق وحسن الصحابة وسائر آداب السفر "، (ص 74 س، 7 و ~~8 و 11 و 13) وأيضا الحديث الأول - ج 21، " باب آداب سفر الحج "، (ص 28، س ~~4) والحديث الثاني - ج 11، " باب مكارم أخلاق علي بن الحسين (ع) "، (ص 22، ~~س 17). # 2 - لم أجده في البحار نعم نقله عن المحاسن لكن مرسلا بواسطة المكارم (ج ~~16، ص 75). # 3 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 4 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 5 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 6 - ج 16، " باب حد المحارب واللص وجواز قتلهما "، (ص 30، س 15) لكن من - ~~الأجزاء الساقطة من البحار، المشار إليها في ذيل ص 106 من الكتاب الحاضر. ١ - ج ١٦، " باب آداب السير في السفر "، (ص ٧٧، س ١٨ و ٢٠) قائلا بعد ~~نقلهما باختلاف يسير من الفقيه في ج ١٤، " باب حق الدابة على صاحبها "، (ص ~~٧٠٤، س ٢٦): " بيان - " العجاف " = المهازيل. " فأنزلوها منازلها " أي ~~كلفوها على قدر طاقتها، أو لا تتعدوا بها المنزل كما في الثاني. # " فانجلوا " أي فأسرعوا لتصلوا إلى الماء والكلاء. " فارفق بالسير " أي ~~لترعى في الطريق ". # ٢ - ج ١٤، " باب حق الدابة على صاحبها "، (ص ٧٠٢، س ١٢ و ١٥ و ١٧). قائلا ~~بعد الحديث الثالث " بيان - في النهاية " ~~الزاملة " = البعير الذي يحمل عليها الطعام والمتاع كأنه فاعلة من الزمل = ~~الحمل. " 3 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 4 - تقدم آنفا تحت رقم 2. # 5 - تقدم آنفا تحت رقم 2. # 6 - لم أجده في مظانه من البحار فلعل المجلسي (ره) لم يذكره اكتفاء بنقل ~~ما يليه هنا كما نشير إلى موضعه والله أعلم. 1 - ج 14، " باب حق الدابة على صاحبها " (ص 702، س 18) وأيضا - ج 11، " باب ~~مكارم أخلاق علي بن الحسين (ع) "، (ص 22، س 16). # 2 - وأيضا 1 - ج 21، " باب آداب سفر الحج ms665 في المراكب وغيرها "، (ص 28، س ~~2 و 1). # 3 - ج 16، " باب فضل إعانة المسافر "، (ص 80، س 4 و 6). # 4 - تقدم آنفا تحت رقم 3. # 5 - ج 16، " باب آداب السير في السفر "، (ص 77، س 21). ١ - ج ١٦، " باب حمل العصا وإدارة الحنك "، (ص ٧٤، س ١٨) وأيضا ج ١٤، " باب ~~حقيقة الجن وأحوالهم "، (ص ٥٨٥، س ٢٢). وفيه بدل " الزرندي " " الراوندي " ~~وبدل " ارشدانا " و " رحمكما " " أرشدونا " و " رحمكم " ومكان " يرد " " ~~برز " فلذا قال بعده: " بيان - في القاموس " الرز " بالكسر = الصوت تسمعه ~~من بعيد أو الأعم ". # ٢ - ج ١٩، كتاب الدعاء، " باب ~~دعاء الآبق "، (ص 214، س 28 و 22 و 25). # 3 - تقدم آنفا تحت رقم 2. # 4 - تقدم آنفا تحت رقم 2. 1 - ج 16، " باب حسن الخلق وحسن الصحابة "، (ص 74، س 16). # 2 - " باب آداب السير في السفر "، (ص 77، س 11 و 13 و 14 و 16). # 3 - تقدم آنفا تحت رقم 2. # 4 - تقدم آنفا تحت رقم 2. # 5 - تقدم آنفا تحت رقم 2. 1 - ج 18، كتاب الصلاة، " باب المواضع التي نهى عن الصلاة فيها "، ص 120، س ~~34 و 35 وص 121، س 2 و 4 و 6) قائلا بعد الحديث الثالث: " بيان - يمكن أن ~~يكون النهى عن الصلاة على الجواد بعد ذكر التنحي لأن العذرة تكون غالبا في ~~أطراف الطرق والتنحي إن كان من جهة الطريق يقع في وسطه فاستدرك ذلك بأنه ~~لابد أن يكون التنحي على وجه لا يقع المصلى به في وسط الطريق واستدل به بعض ~~الأصحاب على كراهة الصلاة في بيت الخلاء بطريق أولى وفيه مال لا يخفى " ~~وقائلا بعد الحديث السادس: " بيان - التفتيك كناية عن كونها رخوة نشاشة لا ~~تستقر الجبهة عليها، قال في القاموس: تفتيك القطن تفتيته " أقول: أورد ~~المجلسي (ره) في الباب في ضمن بيانه لحديث ذكره قبيل ذلك ما هو كالشرح ~~للحديث السابع فقال في ضمن ما يستنبط من الحديث المذكور هناك ما لفظه: " ~~العاشر - المنع من الصلاة في وادى " ضجنان " وقال في المنتهى: " تكره ~~الصلاة في ثلاثة مواطن بطريق مكة، البيداء، وذات الصلاصل، وضجنان " وقال: " ~~البيداء " في اللغة = المفازة ms666 وليس ذلك على عمومه ههنا بل المراد موضع معين ~~وقد ورد أنها أرض خسف، روى أن جيش السفياني يأتي إليها قاصدا مدينة الرسول ~~صلى الله عليه وآله فيخسفه الله تعالى بتلك الأرض، وبينها وبين ميقات أهل ~~المدينة الذي هو ذو الحليفة ميل واحد. و " ضجنان " = جبل بمكة ذكره صاحب ~~الصحاح. و " الصلاصل " جمع صلصال وهي الأرض التي لها صوت ودوى " (انتهى) ~~وقيل: إنه الطين الحر المخلوط بالرمل فصار يتصلصل إذا جف أي يصوت وبه فسره ~~الشهيد (ره) ونقله الجوهري عن أبي عبيدة ونحو منه كلام الفيروزآبادي، ويوهم ~~عبارات بعض الأصحاب أن كل أرض كانت كذلك كرهت الصلاة فيها وهو خطأ لأنه قد ~~ظهر من الاخبار وكلام قدماء الأصحاب أنها أسماء مواضع مخصوصة بين الحرمين ~~وورد في بعض الأخبار النهى عن الصلاة في " ذات الجيش " ويظهر من بعضها أنها ~~البيداء كما اختاره الأصحاب وعللوا التسمية بخسف جيش السفياني فيها، ومن ~~بعضها أنها مبدأ البيداء للجائي من مكة، ومن بعضها المغايرة فيحمل التكرار ~~على التأكيد، أو يحمل على أنها متصلة بالبيداء فحكم بالاتحاد مجازا ". # 2 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 3 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 4 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 5 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 6 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 7 - تقدم آنفا تحت رقم 1. 1 - ج 18، كتاب الصلاة، " باب المواضع التي نهى عن الصلاة فيها "، (ص 121، ~~س 7 وص 118، س 17، وص 116، س 18) مع بيان طويل للحديث الثاني (كما أشرنا ~~إليه في ذيل كتاب القرائن والاشكال وذلك لأنه ورد بطريق آخر أيضا. انظر إلى ~~ذيل الحديث التاسع والثلاثين من الكتاب المذكور) وقائلا بعد الحديث الأول ~~من الحديثين المذكورين في المتن هنا ما لفظه: " بيان - قال الجوهري: " ~~الشقر (بكسر القاف) = شقائق النعمان، الواحدة شقرة " وقال ابن إدريس: " ~~تكره الصلاة في وادى الشقرة (بفتح الشين وكسر القاف، وهي واحد الشقر) موضع ~~بعينه مخصوص سواء كان فيه شقائق النعمان أو لم يكن وليس كل واد يكون فيه ~~شقائق النعمان تكره فيه الصلاة بل بالموضع المخصوص فحسب ms667 وهو بطريق مكة لأن ~~أصحابنا قالوا: تكره الصلاة في طريق مكة بأربعة مواضع من جملتها وادى ~~الشقرة، والذي ينبه على ما اخترناه ما ذكره ابن الكلبي في كتاب الأوائل ~~وأسماء المدن قال: (" زرود " و " الشقرة " ابنتا يثر بن قابية بن مهلهل بن ~~وأم بن عقيل بن عوض بن إرم بن سام بن نوح) هذا آخر كلام ابن الكلبي النسابة ~~فقد جعل " زرود " و " الشقرة " موضعين سميا باسم امرأتين وهو أبصر بهذا ~~الشأن " (انتهى) وقال في المنتهى: " الشقرة " (بفتح الشين وكسر القاف) ~~واحدة الشقر وهو شقائق النعمان وكل موضع في ذلك تكره الصلاة فيه، وقيل: " ~~وادى الشقرة موضع مخصوص بطريق مكة " ذكره ابن إدريس والأقرب الأول لما فيه ~~من اشتغال القلب بالنظر إليه، وقيل: " هذه مواضع خسف فتكره الصلاة فيها ~~لذلك " (انتهى) والأظهر ما اختاره ابن إدريس والتعليل الوارد في الخبر ~~مخالف لما ذكره إلا بتكلف تام ". # 2 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 3 - تقدم آنفا تحت رقم 1. 1 - ج 16، " باب حمل العصا وإدارة الحنك وسائر آداب الخروج "، " ص 64، س 30 ~~و 28) 2 - ج 16، " باب حمل العصا وإدارة الحنك وسائر آداب الخروج "، " ص ~~64، س 30 و 28) ١ - ج ١٩، كتاب الدعاء، " باب ~~الدعاء لدفع السموم والمؤذيات "، (ص ٢١٩، س ٢٠). # ٢ - ج ١٩، كتاب القرآن، " باب فضائل سورة ~~يذكر فيها البقرة وآية الكرسي "، (ص 67، س 9) وأيضا ج 16، (ص 64، س 8). ١ - ج ١٨، كتاب الصلاة، " باب الأدعية والأذكار عند الصباح والمساء "، ص ~~٤٩٠، س ٣٦) قائلا بعده: الكافي - عن العدة، عن أحمد بن محمد، عن عبد الرحمن ~~بن حماد، عن الجعفري مثله. فلاح ~~السائل - مثله. ايضاح - قوله (ع) " ما ذرأ وبرأ " يمكن أن يكون الذروء ~~والبروء كلاهما عاما لجميع المخلوقات تأكيدا، وأن يكون البروء مخصوصا ~~بالحيوان والآخر عاما أو بالعكس، قال في النهاية من أسماء الله " الباري " وهو الذي ~~خلق الخلق لا عن مثال، ولهذه اللفظ من الاختصاص بخلق الحيوان ما ليس لها بغيره ~~من المخلوقات فيقال: " برأ الله النسمة وخلق السماوات والأرض " وقال: " ذرأ ms668 ~~الله الخلق يذرأهم ذرءا إذا خلقهم " وقال: " الذرء مختص بخلق الذرية ". ~~قوله (ع) " وشر أبى مرة " أقول: في النسخ اختلاف كثير، ففي أكثر نسخ - ~~الكافي " أبى مرة " وهو أظهر وهو بضم الميم وتشديد الراء كنية إبليس لعنه ~~الله ذكره الجوهري وغيره، وفى أكثر نسخ المحاسن " أبى قترة " وقال ~~الفيروزآبادي: " أبو قترة إبليس لعنه الله، أو قترة علم للشيطان " وفى بعض ~~النسخ " قترة " بدون ذكر أبى، قال في النهاية: " فيه " تعوذوا بالله من قترة وما ~~ولد " هو بكسر القاف وسكون التاء اسم إبليس " (انتهى) وكل من الوجوه صحيح ~~موافق للاستعمال واللغة وربما يقرأ " ابن قترة " (بكسر القاف وسكون التاء) ~~لما ذكره الجوهري حيث قال: " ابن قترة حية خبيثة إلى الصغر ما هي " ولا ~~يخفى ما فيه من التكلف لفظا ومعنى، قال السيد (ره) في فلاح السائل: " قال صاحب الصحاح: " ابن قترة بكسر ~~القاف حية خبيثة " فيمكن أن يكون المراد إبليس وذريته وشبهه بالحية ~~المذكورة. وفى بعض النسخ " أبى - مرة " وهو أقرب إلى الصواب لأن هذا الدعاء ~~عوذة من الشيطان وذريته، ولأنه ما يقال " أبو - قترة " إنما يقال " ابن ~~قترة " وأما قوله (ع) " من الرسيس " فقال صاحب الصحاح: " رس الميت أي قبر، ~~والرس الاصلاح بين الناس والافساد وقد رسست بينهم وهو من الأضداد ولعله ~~تعوذ من الفساد ومن الموت ومن كل ما يتعلق بمعناه " (انتهى) وأقول: الأظهر ~~أن المراد بالرسيس العشق الباطل أو الحمى قال الفيروزآبادي: الرسيس الشئ ~~الثابت والفطن العاقل وخبر لم يصح و ابتداء الحب والحمى " (انتهى) وفى بعض ~~النسخ في هذه الكلمة أيضا اختلافات لم نتعرض لها. و " العض " = الامساك ~~بالأسنان و " اللسع " بالإبرة كالعقرب والزنبور ". ١ - ج ١٦، " باب الرفيق وعدده وحكم من خرج وحده "، (ص ٥٧، س ١٦) لكن الجزء ~~الأول فقط وأما الجزء الأخير فهو في ج ١٩، كتاب الدعاء، " باب الدعاء لدفع السموم والمؤذيات "، (ص 219، س ~~26). # 2 - لم أجد الخبرين في مظانهما من البحار فإن وجدتهما أشر إليها في آخر ~~الكتاب. # 3 - تقدم آنفا تحت ms669 رقم 2. 1 - هذا الخبر قد سقط من النسخ المطبوعة من البحار اشتباها من النساخ ~~والدليل عليه أمران جليان الأول وجود الرواية في النسخ الخطية من الكتاب. ~~الثاني كلام من المجلسي (ره) في البيان هنا بعد نقل الاخبار فإنه قال في ~~ضمن ما قال (ص 689، س 3) بعد نقل الخبرين الآتيين بلا فاصلة من هذا الكتاب ~~الحاضر ما لفظه: " وأما الاخبار التي قدمناها أما الخبر الأول من المحاسن ~~فظاهره الخروج من البيوت ولا يوافق شيئا من مذاهب الأصحاب الا بالتكلف وهو ~~بما ذكرنا من أقوال العامة أنسب وكذا الثاني وأما الثالث فيوافق باعتبار ~~الاذان وهو يشمل ظاهرا الذهاب والعود معا " و ذلك لأن المراد بالخبر الأول ~~في هذا الكلام وهو هذا الخبر الساقط لقرائن جلية لا تخفى على المتأمل، على ~~أنه (ره) لم يذكر في الباب أعنى " باب وجوب قصر الصلاة في السفر " إلى هنا ~~إلا خبرين فلولا أن الخبر قد سقط لم يكن لقوله: " وأما الثالث " مصداق ~~ومعنى أصلا فإذا عرفت ذلك فاعلم أن جل الموارد التي أشرنا فيها في الكتاب ~~الحاضر إلى أنا لم نجد الأخبار المذكورة هنا في البحار من هذا القبيل. # 2 - ج 18، كتاب الصلاة، " باب وجوب قصر الصلاة في السفر "، (ص 688، س 15 ~~وص 697، س 32 وص 689، س 25 وص 698، س 34 و 35) مع بيان للحديث الثالث ~~والرابع. # 3 - تقدم آنفا تحت رقم 2. # 4 - تقدم آنفا تحت رقم 2. # 5 - تقدم آنفا تحت رقم 2. # 6 - تقدم آنفا تحت رقم 2. 1 - ج 18 كتاب الصلاة: " باب وجوب قصر الصلاة في السفر "، (ص 698، س 35). # 2 - ج 18، كتاب الطهارة، " باب التيمم وآدابه وأحكامه "، (ص 130، س 1 وص ~~128، س 17 وص 129، س 6) مع ايراد بيان للحديث الثالث وقائلا بعد الحديث ~~الثاني: " بيان - الركية = البئر وحمل على ما كان في النزول إليها مشقة ~~كثيرة أو كان مستلزما لافساد الماء والمراد بعدم الدلو عدم مطلق الآلة وذكر ~~الدلو لأنه الفرد الشايع فلو أمكنه بل طرف عمامته مثلا ثم عصرها والوضوء ~~بمائها لوجب عليه وفيه ms670 إشارة إلى جواز التيمم بغير التراب ". # 3 - تقدم آنفا تحت رقم 2. # 4 - تقدم آنفا تحت رقم 2. # 5 - ج 18، كتاب الصلاة، " باب صلاة العراة "، (ص 95، س 8). # 6 - ج 18، كتاب الصلاة، " باب وجوب صلاة العيدين "، (ص، 859، س 18) مع ~~بيان له. 1 - ج 16، " باب حمل العصا وإدارة الحنك وسائر آداب الخروج "، (ص 58، س 28 ~~وص 65 س 5). # 2 - ج 16، " باب حمل العصا وإدارة الحنك وسائر آداب الخروج "، (ص 58، س ~~28 وص 65 س 5). # 3 - ج 18، كتاب الصلاة، " باب وجوب الاستقرار في الصلاة والصلاة على ~~الراحلة والمحمل والسفينة "، (ص 157، س 21 و 22) قائلا بعدهما: " بيان: يدل ~~الخبر الأول على أن المصلى على الراحلة يسجد على شئ مع الامكان فإن الظاهر ~~أن الكشف للسجود ولو لم يتمكن من ذلك وأمكنه رفع شئ يسجد عليه فالأولى أن ~~يأتي به كما ذهب إليه بعض الأصحاب وكل ذلك في الفريضة فإن الظاهر أنه يجوز ~~أن يقتصر على الايماء في النافلة وإن كان في المحمل وأمكنه السجود كما يومى ~~إليه الخبر الثاني بحمله على النافلة جمعا ويؤيده ما رواه الشيخ، عن عبد ~~الرحمن بن أبي عبد الله، عن أبي عبد الله (ع) قال: " لا يصلى على الدابة ~~الفريضة إلا مريض يستقبل بوجهه القبلة ويجزيه فاتحة الكتاب ويضع وجهه في ~~الفريضة على ما أمكنه من شئ ويومى في النافلة " وسيأتي بعض الكلام فيه في ~~صلاة المريض ". وأيضا (لكن الحديث الثاني فقط) " باب ما يصح السجود عليه " ~~، (ص 367، س 22) قائلا بعده: " توضيح - إعلم أن الشهيد الثاني (ره) نقل ~~الاجماع على جواز السجود على القرطاس في الجملة وإطلاق الاخبار يقتضى عدم ~~الفرق بين المتخذ من القطن والإبريسم وغيرهما واعتبر العلامة (ره) في ~~التذكرة كونه مأخوذا من غير الإبريسم لأنه ليس بأرض ولا نباتها وهو تقييد ~~للنص بلا دليل، واعتبر الشهيد (ره) في البيان كونه مأخوذا من نبات وفى ~~الدروس عدم كونه من حرير أو قطن أو كتان، وقال في الذكرى: " الأكثر اتخاذ ~~القرطاس من القنب فلو اتخذ من الإبريسم فالظاهر المنع إلا ms671 أن يقال ما اشتمل ~~عليه من أخلاط النورة مجوز له وفيه بعد لاستحالتها عن اسم الأرض ولو اتخذ ~~من القطن أو الكتان أمكن بناؤه على جواز السجود عليهما وقد سلف وأمكن أن ~~يقال: المانع اللبس حملا للقطن والكتان المطلقين على المقيد فحينئذ يجوز ~~السجود على القرطاس وإن كان منهما لعدم اعتبار لبسه وعليه يخرج جواز السجود ~~على ما لم يصلح للبس من القطن والكتان " وقال (ره): روى داود بن فرقد، عن ~~صفوان أنه رأى أبا عبد الله (ع) في المحمل يسجد على قرطاس وفى رواية جميل ~~بن دراج عنه (ع) أنه كره أن يسجد على قرطاس عليه كتابة لاشتغاله بقراءته ~~ولا يكره في حق الأمي ولا في القارى إذا كان هناك مانع من البصر كذا قاله ~~الشيخ (ره) في المبسوط وابن إدريس وفى النفس من القرطاس شئ من حيث اشتماله ~~على النورة المستحيلة إلا أن يقال: الغالب جوهر القرطاس أو يقال: جمود ~~النورة يرد إليها اسم الأرض ويختص المكتوب بأن أجرام الحبر مشتملة غالبا ~~على شئ من المعادن إلا أن يكون هناك بياض يصدق عليه الاسم وربما يخيل أن ~~لون الحبر عرض والسجود في الحقيقة إنما هو على القرطاس وليس بشئ لأن العرض ~~لا يقوم بغير حامله والمداد أجسام محسوسة مشتملة على اللون وينسحب البحث في ~~كل مصبوغ من النبات وفيه نظر (انتهى) ولا يبعد القول بالجواز لكونها في ~~العرف لونا وإن كانت في الحقيقة أجساما وأكثر الألوان كذلك والأحوط ترك ~~السجود إذا لم تكن فيه فرج تكفى للسجود وأما الاشكالات الواردة في القرطاس ~~فيدفعها إطلاقات النصوص وان أمكن الجواب عن كل منها فلم نتعرض لها لقلة ~~الجدوى ". # 4 - تقدم آنفا تحت رقم 3. 1 - ج 16، " باب حمل العصا وإدارة الحنك " (ص 65، س 6 و 9 و 10). # 2 - ج 16، " باب حمل العصا وإدارة الحنك " (ص 65، س 6 و 9 و 10). # 3 - ج 16، " باب حمل العصا وإدارة الحنك " (ص 65، س 6 و 9 و 10). 1 - ج 16، " باب آداب الركوب وأنواعها "، (ص 81، س ms672 4). ١ - ج ١٦، " باب حسن الخلق وحسن الصحابة وسائر آداب السفر "، (ص ٧٤، س ١٧) ~~أقول: حيث إن هذا الجزء " وعليك بقراءة كتاب الله عز وجل " من الحديث كان ~~في نسخة المحدث النوري (ره) كبعض النسخ الاخر بعبارة " وعليك بقراءة القرآن " والحال أن القرآن المجيد لم ينزل بعد في زمن لقمان الحكيم ~~(ع) حتى يوصى ابنه بقراءته تعرض المحدث المزبور لرفع الاشكال بذكر وجوه ~~بهذه العبارة: " " يحتمل أن تكون الوصية من أولها إلى هنا (أي إلى هذا ~~الجزء " وإن استطعت أن لا تأكل طعاما حتى تبدأ فتصدق منه فافعل ") من كلام ~~لقمان (ع) ومن هذا الجزء (أي " وعليك بقراءة القرآن ") إلى آخر الحديث من كلام الصادق (ع) ~~جعله متمما لوصية لقمان (ع) فيما ينبغي أن يفعله المسافر وأسقط الراوي ما ~~كان مميزا بينهما، أو كانت القرينة حالية، ويحتمل صحة إطلاق القرآن على كل كتاب منزل ما لم ينسخ، ويحتمل ~~قريبا أنه كان لفظ الحديث " كلام الله " أو " كتاب الله " وأمثالهما ولم ~~يتنبه الراوي للاشكال فنقله بالمعنى إلى ما كان متبادرا إلى ذهنه إلى غير ~~ذلك من المحامل فإن ظاهره غير مراد قطعا ". " أقول: هذه الرواية بعينها ~~مروية في الوسائل عن الكافي والفقيه والمحاسن وأمان الاخطار لابن طاوس (ره) ~~وهو نقلها عن المحاسن والعبارة في كلها بناء على ما نقل في الوسائل كما في ~~المتن (انظر كتاب الحج، " باب جملة مما يستحب للمسافر استعماله من الآداب ~~") والسيد بان طاوس (ره) بعد أن نقل الرواية عن المحاسن كما في المتن قال ~~في آخرها: " هذا آخر لفظها نقلناه كما وجدناه والله أعلم " وقد قال فيما ~~سبق عند نقل الرواية ما لفظه: " الفصل الثالث عشر فيما نذكره من الآداب في ~~الاسفار عن الصادق ابن الصادقين الأبرار عليهم السلام حدث بها عن لقمان ~~نذكر منها ما يحتاج إليه الان روينا من كتاب المحاسن باسناده إلى حماد بن ~~عثمان أو ابن عيسى عن أبي عبد الله عليه السلام " وذكر مثل ما في المتن ~~(انظر آخر ms673 الباب السادس من الكتاب المزبور) والمجلسي (ره) وأن أورد العبارة ~~في المجلد السادس عشر من البحار نقلا من المحاسن كما هي قد كانت في نسخة ~~المحدث النوري (ره) إلا إنه نقلها في المجلد الخامس في باب قصص لقمان (ع) ~~وحكمه من الكافي كما في المتن (انظر ص 324، س 14) ونقل الرواية أيضا المحدث ~~النوري (ره) في معالم العبر في باب حكم لقمان (ع) عن الكافي كما في المتن ~~(انظر ص 268، س 5) فعلم أن الصحيح ما نقلناه في المتن فتفطن. 1 - نقله في كتاب العشرة، " باب آداب السير "، (ص 76، س 30) لكن عن ~~المكارم. # 2 - ج 16، " باب ذم السفر "، (ص 55، س 19) وفيه مكان " السير " " السفر " ~~وهو الأظهر. # 3 - ج 16، " باب حسن الخلق وحسن الصحابة وسائر آداب السفر " (ص 74، س 4). # 4 - ج 21، " باب النوادر "، (ص 91، س 26). # 5 - ج 16، " باب آداب السير في السفر "، (ص 76، س 19 و 20 و 21 و 23). # 6 - ج 16، " باب آداب السير في السفر "، (ص 76، س 19 و 20 و 21 و 23). # 7 - ج 16، " باب آداب السير في السفر "، (ص 76، س 19 و 20 و 21 و 23). # 8 - ج 16، " باب آداب السير في السفر "، (ص 76، س 19 و 20 و 21 و 23). 1 - ج 16، " باب آداب السير في السفر "، (ص 76، س 25 و 30) 2 - ج 16، " باب ~~آداب السير في السفر "، (ص 76، س 25 و 30) 3 - ج 16، " باب حسن الخلق وحسن ~~الصحابة "، (ص 75، س 6). # 4 - هذا الحديث لم أجده في مظانه لا في البحار ولا في أجزائه الساقطة ~~المطبوعة أخيرا، المشار إليها في ذيل ص 106 من الكتاب الحاضر، نعم قال في ج ~~18، في كتاب الصلاة، في باب الرداء وسد له والتوشح فوق القميص، (في ص 91، س ~~3): " قال في المنتهى: المستفاد من الاخبار كراهة ترك التحنك في حال الصلاة ~~وغيرها بعد أن أورد الروايات في ذلك وهي ما رواه الكليني والشيخ بطرق كثيرة ~~عن الصادق (ع) قال: من تعمم ولم يتحنك فأصابه داء لا دواء له فلا يلومن إلا ~~نفسه " وفى ms674 الفقيه " عنه (ع) انى لاعجب ممن يأخذ في حاجته وهو معتم تحت ~~حنكه كيف لا تقضى حاجته. وقال النبي صلى الله عليه وآله: الفرق بين ~~المسلمين والمشركين التلحي بالعمائم وذلك في أول الاسلام وابتدائه ثم قال ~~وقد نقل عنه صلى الله عليه وآله أهل الخلاف أيضا أنه أمر بالتلحي ونهى عن ~~الاقتعاط " (انتهى كلام الفقيه) ونقل العلامة (ره) في المختلف ومن تأخر عنه ~~عن الصدوق القول بالتحريم و كلامه في الفقيه هكذا " وسمعت مشايخنا رضي الله ~~عنهم يقولون: لا تجوز الصلاة في الطابقية ولا يجوز للمعتم أن يصلى إلا وهو ~~متحنك " وقال الشيخ البهائي قدس سره: " لم نظفر في شئ من الأحاديث بما يدل ~~على استحبابها لأجل الصلاة ومن ثم قال في الذكرى: استحباب التحنك عام ولعل ~~حكمهم في كتب الفروع بذلك مأخوذ من كلام علي بن بابويه (ره) فإن الأصحاب ~~كانوا يتمسكون بما يجدونه في كلامه عند إعواز النصوص فالأولى المواظبة على ~~التحنك في - جميع الأوقات ومن لم يكن متحنكا وأراد أن يصلى به فالأولى أن ~~يقصد أنه مستحب في نفسه لا أنه مستحب لأجل الصلاة " (انتهى) أقول: يمكن أن ~~يستدل على ذلك بما رواه الكليني رفعه إلى أبى عبد الله (ع) قال: طلبة العلم ~~ثلاثة وساق الحديث إلى أن قال: وصاحب الفقه والعقل ذو كأبة وزن وسهر قد ~~تحنك في برنسه وقام الليل في حندسه إلى آخر الخبر وفيه أيضا ما ترى ولنرجع ~~إلى معنى التحنك فالظاهر من كلام بعض المتأخرين هو أن يدير جزءا من العمامة ~~تحت حنكه ويعززه في الطرف الآخر كما يفعله أهل البحرين في زماننا ويوهمه ~~كلام بعض اللغويين أيضا والذي نفهمه من الاخبار هو إرسال طرف العمامة من ~~تحت الحنك إسداله كما مر في تحنيك الميت وكما هو المضبوط عند سادات بنى ~~الحسين (ع) أخذوه عن أجدادهم خلفا عن سلف ولم يذكر في تعمم الرسول صلى الله ~~عليه وآله والأئمة (ع) إلا هذا ولنذكر بعض عبارات اللغويين وبعض الأخبار ~~ليتضح لك الامر في ms675 ذلك قال الجوهري: التحنك = التلحي وهو أن تدير العمامة ~~من تحت الحنك. # وقال: الاقتعاط = شد العمامة على الرأس من غير إدارة تحت الحنك وفى ~~الحديث أنه نهى عن الاقتعاط وأمر بالتلحي. وقال: التلحي = تطويق العممة تحت ~~الحنك ثم ذكر الخبر. وقال الفيروزآبادي: # اقتعط = تعمم ولم يدر تحت الحنك وقال: العمة الطابقية هي الاقتعاط. وقال: ~~تحنك إذا أدار العمامة تحت حنكه. وقال الجزري: فيه أنه نهى عن الاقتعاط، هو ~~أن يعتم بالعمامة ولا يجعل منها شيئا تحت ذقنه، وقال: فيه أنه نهى عن ~~الاقتعاط وأمر بالتلحي، هو جعل بعض العمامة تحت الحنك، والاقتعاط أن لا ~~يجعل تحت حنكه منها شيئا. وقال الزمخشري في الأساس: اقتعط العمامة إذا لم ~~يجعلها تحت حنكه ثم ذكر الحديث. وقال الخليل في العين يقال: اقتعط بالعمامة ~~إذا اعتم بها ولم يدرها تحت الحنك. وأما الاخبار فقد روى الكليني في الصحيح ~~عن الرضا (ع) في قول الله عز وجل " مسومين " قال: العمائم، اعتم رسول الله ~~فسدلها من بين يديه ومن خلفه، واعم جبرئيل فسدلها من بين يديه ومن خلفه " ~~أقول: كلامه طويل الذيل والصدر فمن أراد الاطلاع على جميعه فليراجع البحار. 1 - ج 14، " باب حقيقة الجن وأحوالهم "، (ص 585، س 18) وأيضا ج 16، " باب ~~حمل العصا وإدارة الحنك "، (ص 64، س 22). # 2 - ج 19، " باب فضائل سورة يذكر فيها البقرة وآية الكرسي "، (ص 67، س ~~19). # وأيضا ج 16، " باب حمل العصا وإدارة الحنك "، (ص 65، س 14). # 3 - ج 5، " باب قصص ولادة إبراهيم (ع) إلى كسر الأصنام "، (ص 123، س 16) تبصرة - قال المحدث النوري (ره) في هذا الموضع في هامش نسخته من الكتاب: " ~~الموجود في الكتاب مأة وسبعة وعشرون بابا فالساقط من الأبواب تسعة إن صح ما ~~ذكر والله العالم " أقول: # إن عدد الأبواب في نسختين من نسخ المحاسن التي عندي هكذا " فيه مأة ~~وثلاثون بابا " فعلى هذا يكون الساقط ثلاثة لكن الامر في سائر النسخ كما ~~ذكره المحدث المزبور رحمه الله تعالى. 1 - ج 15، كتاب العشرة، (باب إطعام المؤمن وسقيه "، (ص 102، س 35 و 37، وص ms676 ~~103، س 1 و 3 و 4 و 6). # 2 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 3 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 4 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 5 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 6 - تقدم آنفا تحت رقم 1. 1 - ج 15، كتاب العشرة، " باب إطعام المؤمن وسقيه "، (ص 103، س 7 و 8، وص ~~104، س 9 و 10 و 12 و 13 و 15). # 2 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 3 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 4 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 5 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 6 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 7 - تقدم آنفا تحت رقم 1. 1 - لم أجدهما في مظانه من البحار نعم نقل الحديث في ج 15، كتاب العشرة، " ~~باب إطعام المؤمن "، (ص 150، س 6) وأيضا في ج 3، " باب النار "، (ص 382، س ~~30) لكن من نوادر الراوندي عن الصادق (ع) والكاظم (ع) أقول في بعض نسخ ~~المحاسن بعد قوله (ع) " عذابا " هذه الزيادة " بعد أبي طالب " ولنا فيها ~~كلام ذكرناه في مقدمة الكتاب فليطلب من هناك. # 2 - ج 15، كتاب العشرة، باب إطعام المؤمن وسقيه "، ص 104، س 16 و 17، وص ~~103، س 9 و 12 و 13 و 24) أقول: يأتي بيان للحديث الأخير عن قريب (ص 392، س ~~25). # 3 - تقدم آنفا تحت رقم 2. # 4 - تقدم آنفا تحت رقم 2. # 5 - تقدم آنفا تحت رقم 2. # 6 - تقدم آنفا تحت رقم 2. # 7 - تقدم آنفا تحت رقم 2. # 8 - تقدم آنفا تحت رقم 1. 1 - ج 15، كتاب العشرة، " باب إطعام المؤمن وسقيه "، (ص 103، س 14 و 15 و ~~16 و 18، وص 110، س 7، وص 104، س 18). # 2 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 3 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 4 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 5 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 6 - تقدم آنفا تحت رقم 1. 1 - ج 15، كتاب العشرة، " باب إطعام المؤمن وسقيه "، (ص 103، س 19، وص 110، ~~س 3 و 36 و 28 و 29). # 2 - ج 15، كتاب العشرة، " باب آداب الضيف "، (ص 240، س 14). # 3 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 4 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 5 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 6 - تقدم آنفا تحت رقم 1. 1 - ج 15، كتاب العشرة، " باب إطعام ms677 المؤمن وسقيه "، (ص 210، س 12، و ص ~~103، س 30 و 23 و 35 و 24). وأيضا - الحديث الخامس - ج 12 " باب عبادة أبى ~~الحسن علي بن موسى الرضا (ع) ومكارم أخلاقه "، (ص 28، س 21) وأيضا - ج 14، ~~" باب ذم الاكل وحده "، (ص 879، س 34) قائلا بعده: " بيان - " فجعل لهم ~~سبيلا " أي حيث خير بين العتق والاطعام في قوله: فك رقبة أو إطعام، الآية ~~". # 2 - ج 15، كتاب العشرة، " باب آداب الضيف وصاحب المنزل "، (ص 240، س 15). # 3 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 4 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 5 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 6 - تقدم آنفا تحت رقم 1. 1 - ج 15، كتاب العشرة، " باب إطعام المؤمن وسقيه "، (ص 104، س 21 و 22 و ~~23 وص 110، س 14 وص 104، س 34 و 24 و 25 و 26). وفيه في الحديث الأول بدل " ~~أبى جعفر (ع) " " أبى عبد الله (ع) " أقول: في بعض النسخ بدل " الأشتر " في ~~سند الحديث الآخر " الاشتري ". # 2 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 3 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 4 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 5 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 6 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 7 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 8 - تقدم آنفا تحت رقم 1. 1 - ج 15، كتاب العشرة، " باب إطعام المؤمن وسقيه "، ص 103، س 36 وص 104، س ~~2 و 4 و 6 و 8 و 31) وفيه في سند الحديث الرابع كبعض النسخ بدل " بكار " " ~~ركاز ". # 2 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 3 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 4 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 5 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 6 - ج 15، كتاب العشرة، " باب فضل إقراء الضيف وإكرامه "، (ص 241، س 1 و ~~2). # 7 - ج 15، كتاب العشرة، " باب فضل إقراء الضيف وإكرامه "، (ص 241، س 1 و ~~2). # 8 - تقدم آنفا تحت رقم 1. 1 - ج 15، كتاب العشرة، " باب فضل إقراء الضيف وإكرامه "، (ص 242، س 3 و ~~5). # 2 - ج 15، كتاب العشرة، " باب إطعام المؤمن وسقيه "، (ص 104، س 28 و 31 و ~~ص 110، س 16) أقول: سقط الحديث الأول من بعض نسخ المحاسن ومنها نسخة المحدث ~~النوري (ره). # 3 - تقدم آنفا ms678 تحت رقم 2. # 4 - ج 15، كتاب العشرة، " باب فضل إقراء الضيف وإكرامه "، (ص 242، س 3 و ~~5). # 5 - تقدم آنفا تحت رقم 2. # 6 - ج 20، " باب ثواب من فطر مؤمنا أو تصدق في شهر رمضان "، (ص 80، س ~~24). 1 - ج 15، كتاب العشرة، " باب إطعام المؤمن وسقيه "، (ص 104، س 33 و 34). # 2 - ج 15، كتاب العشرة، " باب إطعام المؤمن وسقيه "، (ص 104، س 33 و 34). # 3 - ج 20، " باب ثواب من فطر مؤمنا أو تصدق في شهر رمضان "، (ص 80، س 22 ~~و 25 و 27 و 28) وأيضا - الرابع ج 11، " باب مكارم أخلاق علي بن الحسين (ع) ~~"، (ص 22، س 19). # 4 - تقدم آنفا تحت رقم 3. # 5 - تقدم آنفا تحت رقم 3. # 6 - تقدم آنفا تحت رقم 3. ١ - ج ١٤، " باب أن ابن آدم أجوف لابد له من الطعام "، (ص ٨٧١، س ٣) قائلا ~~بعد الثاني: " بيان - " خبزة نقى " بالإضافة وكسر النون وسكون القاف وهو ~~المخ أي خبزة معمولة من مخ الحنطة، وفى الكافي " نقية " فهي صفة، قال في النهاية: " النقي = المخ وفيه " يحشر الناس ~~يوم القيامة على أرض بيضاء غفراء كقرصة النقي يعنى الخبز الحوارى وهو الذي ~~نخل مرة بعد مرة " (انتهى) ويمكن أن يقرأ " نقئ " على فعيل أي خبزة من هذا ~~الجنس. أقول: وقد مضى الكلام في في الآية ووجوه تأويلها في كتاب المعاد فلا ~~نعيد و " المهل " = النحاس المذاب وقيل: " دردى - الزيت " وقيل " القيح ~~والصديد ". أقول: يريد بقوله (ره): " وقد مضى الكلام، إلى آخره " ما ذكره ~~في المجلد الثالث من البحار في باب صفة المحشر (ص ٢٠٩، س ٣٢ - ١٨) فراجع إن ~~شئت. # ٢ - تقدم آنفا تحت رقم ١. # ٣ - ج ٣، " باب صفة المحشر "، (ص ٢٢١، س ٢٣) ناقلا بعده عبارة النهاية كما مر نقله أقول: # ذكر في الباب أيضا الحديث السابق المتصل بهذا الحديث (ص 221، س 19) إلا ~~أن رمز المحاسن وهو " سن " بدل برمز تفسير علي بن إبراهيم وهو " فس " في ~~النسخة المطبوعة وهذا الاشتباه كثير الوقوع في النسخة المطبوعة من البحار ~~كما أشرنا إلى بعض هذه الموارد في موارد مختلفة من الكتاب الحاضر. ms679 # 4 - ج 15، كتاب العشرة، " باب إطعام المؤمن وسقيه "، (س 104، س 35). 1 - ج 14، " باب الغداء والعشاء وآدابهما "، (ص 878، س 14 و 15) 2 - ج 14، ~~" باب الغداء والعشاء وآدابهما "، (ص 878، س 14 و 15) 3 - ج 14، " باب مدح ~~الطعام الحلال وذم الحرام "، (ص 871، س 18). # 4 - ج 14، " باب ذم الاكل وحده واستحباب اجتماع الأيدي على الطعام "، (ص ~~879، س 37 و 31 وص 880، س 2) مع إيراد بيان للحديث الثاني. # 5 - تقدم آنفا تحت رقم 4. # 6 - تقدم آنفا تحت رقم 4. 1 - ج 5، " باب قصص يعقوب (ع) ويوسف (ع) "، (ص 82، س 24). # 2 - ج 14، " باب إكرام الطعام ومد اللذيذ منه "، (ص 872، س 13 و 15 و ~~16). # قائلا بعد الحديث الأول: " بيان - كأنه محمول على ما إذا كان له سعة وكان ~~غرضه إكرام المؤمنين لا الرياء والسمعة وسائر الأغراض الباطلة ". # 3 - تقدم آنفا تحت رقم 2. # 4 - تقدم آنفا تحت رقم 2. 1 - ج 14، " باب إكرام الطعام ومدح اللذيذ منه ": (ص 872، س 18 و 22 و 25). # قائلا بعد الحديث الثاني: " بيان - قال الجوهري: امتلأ الشئ وتملا بمعنى، ~~يقال: تملأت من الطعام والشراب " وبعد الحديث الثالث: " بيان - في القاموس ~~الفرن (بالضم) = المخبز يخبز فيه الفرني وهو خبز غليظ مستدير أو خبزة ~~مصعنبة مضمومة الجوانب إلى الوسط تشوى ثم تروى سمنا ولبنا و سكرا والصعنبه ~~الانقباض " وقائلا بعد نقل الحديث الرابع (لكن في باب الثريد والمرق والشور ~~باجات، ص 829، س 35): " بيان - كأن المراد بفاطمة زوجته (ع) وهي فاطمة بنت ~~الحسين بن علي بن الحسين (ع) وكان اسم إحدى بناته (ع) أيضا فاطمة ". # 2 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 3 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 4 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 5 - ج 14، " باب فضل اللحم والشحم "، (ص 824، س 34). 1 - ج 11، " باب مكارم سير الصادق (ع) ومحاسن أخلاقه "، (ص 111)، س 11) ~~قائلا بعده: " بيان - القباع كعزاب مكيال ضخم " أقول: يقال: " كوم التراب ~~والحصى تكويما = جمعه وجعله كومة كومة أي قطعة قطعة ورفع رأسها " أقرب ~~الموارد. # 2 - ج 14، " باب الثريد والمرق والشورباجات وألوان الطعام "، (ص 830، س 8 ~~و 12 و ms680 13 و 14 و 15) قائلا بعد الحديث الأول: " بيان - " الألوان " كأن ~~المعنى أكل ألوان الطعام. " يخدرن الأليتين " أي يضعفن ويفترن، ويمكن أن ~~يكون كناية عن الكسل قال الجزري: # " فيه أنه رزق الناس الطلا فشربه رجل فتخدر أي ضعف وفتر كما يصيب الشارب ~~قبل السكر " (انتهى) كذا في أكثر نسخ الكافي وفى بعضها وفى بعض نسخ الكتاب ~~بالحاء المهملة أي يسمن قال الجزري: " حدر الجلد يحدر حدرا إذا ورم وفيه: ~~غلام أحدر سئ أي أسمن وأغلظ، يقال حدر يحدر حدرا فهو حادر والاحدر هو ~~الممتلئ الفخذ والعجز الدقيق الاعلى وفى بعض نسخ المحاسن " وتخدرن المتن " ~~أي الظهر ". وقال في الباب: " دعوات الراوندي قال: كان أحب الطعام إلى رسول ~~الله النار باحة: " بيان - " النارباجة " معرب أي مرق الرمان وقال في بحر ~~الجواهر: " النار بأجة طعام يتخذ من حب الرمان والزبيب " وقال أيضا في ~~الباب بعد نقل الحديث الأخير: " بيان - الزبيبة كأنها الشورباجة التي تصنع ~~من الزبيب المدقوق فيدل على عدم وجوب ذهاب الثلثين في عصير الزبيب ويحتمل ~~أن يكون المراد ما يدخل فيه الزبيب فيدل على جواز إدخال الزبيب في الطعام ~~". # 3 - تقدم آنفا تحت رقم 2. # 4 - تقدم آنفا تحت رقم 2. # 5 - تقدم آنفا تحت رقم 2. # 6 - تقدم آنفا تحت رقم 2. ١ - ج ١٥، " باب الثريد والمرق والشورباجات ألوان الطعام "، ص ٨٢٩، ص ١٢ و ~~١٧ و ١٨ و ٢٠) قائلا بعد الحديث الأول: " بيان - في القاموس ثرد الخبز = ~~فته " (انتهى) وكأن الفرق بينه وبين الهشم أن الثرد في غير اليابس والهشم ~~فيه، وفى الكافي روى عن علي بن إبراهيم عن أبيه عن النوفلي عن السكوني عن ~~أبي عبد الله (ع) قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله، أول من لون ~~إبراهيم إلى آخر الخبر أي أتى بألوان الطعام وأدخل في الطعام الألوان ~~والأنواع المتخالفة. وفى الصحاح الهشم كسر اليابس يقال: هشم الثريد، وبه ~~سمى هاشم وقال في الفائق: هاشم هو عمرو بن عبد مناف ولقب بذلك لأن قومه ~~أصابتهم مجاعة فبعث عيرا إلى ms681 الشام وحملها كعكا وطبخ ونحر جزورا وطبخها ~~وأطعم الناس الثريد " (انتهى) وقيل في مدح هاشم: # عمرو العلى هشم الثريد لقومه * ورجال مكة مسنتون عجاف وقائلا بعد الحديث ~~الثالث: " بيان - هذا الفرق لم أجده في كلام اللغويين قال في المصباح: " الثريد فعيل بمعنى مفعول ويقال ~~أيضا مثرود، يقال ثردت الخبز ثردا من باب قتل وهو أن تفته ثم تبله بمرق ~~والاسم الثردة " وبعد الحديث الرابع: " بيان - كذا في النسخ التي عندنا " ~~العقارجات " ولم أجده في كتب اللغة وكأنه تصحيف " الفيشفارجات " قال في النهاية: " في حديث علي (ع): البيشبارجات ~~تعظم البطن قيل: أراد به ما يقدم إلى الضيف قبل الطعام وهي معربة ويقال لها ~~الفيشفارجات بفائين " (انتهى) وكأن المناسب للمقام الأطعمة المشتملة على ~~الابازير المختلفة ". # 2 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 3 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 4 - تقدم آنفا تحت رقم 1. 1 - ج 14، " باب الثريد والمرق والشورباجات وألوان الطعام "، (ص 829، س 24 ~~و 25 و 27 و 28 و 31) قائلا بعد الحديث الثاني: " بيان - قال في جواهر ~~اللغة " السكباج " بالكسر هو الغذاء الذي فيه لحم وخل والأبازير الحارة ~~والبقول المناسبة لكل مزاج " (انتهى) وقيل معرب معناه مرق الخل ". وقائلا ~~بعد الحديث الرابع: " بيان - في الكافي " بلون " أي من ألوان الطعام ~~المشتمل على الابازير المختلفة كما مر وفيه مكان " العقارجات " في بعض نسخه ~~" ألفا شفارجات " وفى بعضها " الفشفارجات " وقد عرفت معناه، وفى بعضها " ~~الاسفاناجات " وقيل: الاسفاناج = مرق أبيض ليس فيه شئ من الحموضة ". أقول: ~~قوله (ره) " وقد عرفت معناه " يريد به ما ذكره في تبيينه للحديث الرابع من ~~أحاديث الباب كما مر نقله (انظر ص 302، س 25). # 2 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 3 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 4 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 5 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 6 - ج 14، " باب الهريسة والمثلثة وأشباههما "، (ص 830، س 19). ١ - ج ١٤، " باب الهريسة والمثلثة وأشباههما "، (ص ٨٣٠، س ٢١ و ٢٢ و ٢٤ و ~~٢٧) قائلا بعد الحديث الثالث: " بيان - في المصباح: فركته فركام باب قتل وهو أن ms682 تحكه ~~بيدك حتى تنفتت وتنقشر " وبعد الحديث الرابع: " توضيح - البضع = الجماع ~~وحمله على ما بين العددين كما قيل بعيد، قال الفيروزآبادي: البضع كالجمع = ~~المجامعة كالمباضعة، وبالضم = الجماع أو الفرج نفسه، وبالكسر ويفتح = ما ~~بين الثلاث إلى التسع أو إلى الخمس (إلى أن ~~قال:) وإذا جاوزت لفظ العشر ذهب البضع ولا يقال بضع وعشرون أو يقال ذلك. ~~وقال: # " الصحفة معروف وأعظم القصاع الجفنة ثم القصعة ثم الصحفة ثم المكيلة ثم ~~الصحيفة ". # 2 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 3 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 4 - تقدم آنفا تحت رقم 1. ١ - ج ١٤، " باب الثريد والمرق والشورباجات "، (ص ٨٣٠، س ٦). # ٢ - ج ١٤، " باب الزيتون والزيت وما يعمل منهما "، (ص ٨٥١، س ٥) قائلا ~~بعده: # " بيان - قوله: " هذا بدينار " كأنه شكاية عن غلاء السعر أو كثرة العيال ~~". # ٣ - ج ١٤، " باب الألبان وبدو خلقها ومنافعها "، (ص ٨٣٣، س ٥ و ٦) وفيه ~~بدل " التلبينة " في الموضع الأول " التأبينة " والذا قال بعدهما: " توضيح ~~- رواه في الكافي مرسلا إلى قوله (ع): " الحسو باللبن، الحسو باللبن " ~~يكررها ثلاثا وفيه " التلبينة " في الموضعين وهو أظهر قال في النهاية: " فيه: التلبينة مجمة لفؤاد المريض ~~" التلبينة والتلبين حساء يعمل من دقيق أو نخالة وربما يجعل فيها عسل، سميت ~~بها تشبيها باللبن لبياضها ورقتها وهي تسمية بالمرة من التلبين مصدر لبن ~~القوم إذا سقاهم باللبن وفى القاموس التلبين وبهاء = حساء من نخالة ولبن ~~وعسل أو من نخالة فقط. وقال: حسا زيد المرق شربه شيئا بعد شئ كتحساه ~~واحتساه واسم ما يتحسى الحسية والحسا ويمدو الحسو كدلوو الحسو كعدو ". # 4 - تقدم آنفا تحت رقم 3. # 5 - ج 14 ط، " باب فضل اللحم والشحم "، (ص 824، س 35). 1 - ج 14، " باب فضل اللحم والشحم "، (ص 824، س 36) وفيه بدل " في العافية ~~" " على العافية ". # 2 - ج 14، " باب النهى عن أكل الطعام الحار "، (ص 892، س 31 و 33 و 34 و ~~35). قائلا بعد الحديث الأول: " بيان - كأن " السخون " جمع " السخن " بالضم ~~وهو الحار وهو محمول على الحرارة المعتدلة، وما ورد في ذمه محمول على ما ~~إذا ms683 كان شديد الحرارة، ويحتمل أن يكون المراد نوعا من المرق، قال في ~~القاموس: السخن بالضم الحار سخن مثلثة سخونة وسخنة وسخنا بضمتين وسخانة ~~وسخنا محركة و " السخون " = مرق يسخن ". # 3 - تقدم آنفا تحت رقم 2. # 4 - تقدم آنفا تحت رقم 2. # 5 - تقدم آنفا تحت رقم 2. # 6 - تقدم آنفا تحت رقم 2. ١ - ج ١٤، " باب النهى عن أكل الطعام الحار "، (ص ٨٩٢، س ٢٤ و ٣٦ و ٣٧ وص ~~٨٩٣، س ١ و ٤) قائلا بعد الحديث الأول: " بيان - في المصباح: أمكنني الامر = سهل وتيسر " أقول ~~قال المحدث النوري (ره): في بعض النسخ بدل " جعفر بن محمد " " محمد بن جعفر ~~". # 2 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 3 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 4 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 5 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 6 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 7 - ج 14، " باب أنواع الحلاوات "، (ص 864، س 35). 1 - ج 14، " باب أنواع الحلاوات "، ص 864، س 36 و 37 وص 865، س 10 و 2 و 5 ~~و 6) قائلا بعد الحديث الثالث: " توضيح - قال في القاموس: " خبصه يخبصه = ~~خلطه ومنه الخبيص المعمول من التمر والسمن " وفى بحر الجواهر: " الخبيص = ~~حلواء يعمل بأن يغلى من الشيرج رطل فيجعل فيه عند غليانه من الدقيق الحوارى ~~رطلى ويغلى حتى تفوح رائحته ثم يلقى عليه ثلاثة أرطال من السكر أو العسل أو ~~الدبس ويطبخ بنار هادئة ويحرك بأسطام حتى يقذف الدهن فيرجع " أقول: في بعض ~~النسخ بدل " فككناها " " كفأناها " وبعد الحديث الخامس: " بيان - قوله (ع) ~~" إن بي لمواد " المادة = الزيادة المتصلة وكأن المعنى ان لي أموالا أقدر ~~على التكلف في الطعام وليس منى إسرافا وأحب الحلواء واستعمله، أو مواد من ~~المرض يتوهم التضرر به ومع ذلك أحبه وفى بعض النسخ " إن أبى لمواد " أي كان ~~أبى موادا محبا له وكأنه تصحيف بل لا يبعد كون كليهما تصحيفا ". 2 - تقدم ~~آنفا تحت رقم 1. # 3 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 4 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 5 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 6 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 7 - تقدم آنفا تحت رقم ms684 1. 1 - ج 14، " باب أنواع الحلاوات "، (ص 865، س 7) قائلا بعده: " بيان - فيها ~~" خشتيج " وفى بعض النسخ " خشتينج " ولم أعرف معناهما في اللغة، وفى بحر ~~الجواهر " الخشگنانج السكري هو الخبز المقلى بالسكر ". # 2 - ج 14، " باب التواضع في الطعام "، (ص 873، س 23 و 26 و 28). قائلا ~~بعد - الحديث الأول: " بيان " مخيض " بالخاء المعجمة والياء المثناة ~~التحتانية على فعيل من المخض و هو التحريك كناية عن الخلط الشديد، وفى بعض ~~النسخ بالباء الموحدة من التخبيص بمعنى التخليط في القاموس خبصه يخبصه = ~~خلط ومنه الخبيص وقد خبص يخبص وخبص تخبيصا. قوله " محرما " على بناء الفاعل ~~أو على بناء المفعول حالا عن المفعول. " أتى " أي النبي صلى الله عليه وآله ~~أو الصادق (ع) والأول أظهر، وفى كتاب الغارات أن المأتى كان أمير المؤمنين ~~(ع) وفى القاموس تاق إليه توقا وتوقانا اشتاق. وبعد الحديث الثاني: " بيان ~~- قال الجوهري " الخوان " بالكسر ما يؤكل عليه معرب. وقال: وجأته بالسكين = ~~ضربته وقال: لمظ يلمظ بالضم لمظا إذا تتبع بلسانه بقية الطعام في فمه، أو ~~أخرج لسانه فمسح به شفتيه وكذلك التلمظ " 3 - تقدم آنفا تحت رقم 2. 1 - ج 14، " باب التواضع في الطعام "، (ص 873، س 32 و 34). # 2 - ج 14، " باب التواضع في الطعام "، (ص 873، س 32 و 34). # 3 - ج 15، كتاب العشرة، " باب آداب الضيف "، (ص 240، س 15 و 17) وأيضا - ~~ج 14، " باب إكرام الطعام ومدح اللذيذ منه "، (ص 872، س 8) لكن الحديث ~~الأول فقط قائلا بعده: # " بيان - في القاموس تنيق في مطعمه وملبسه = تجود وبالغ كتنوق ". # 4 - تقدم آنفا تحت رقم 3. # 5 - ج 15، كتاب العشرة، " باب الحث على إجابة دعوة المؤمن "، (ص 239، س 5 ~~و 6). # 6 - ج 15، كتاب العشرة، " باب الحث على إجابة دعوة المؤمن "، (ص 239، س 5 ~~و 6). 1 - ج 15، كتاب العشرة، " باب الحث على إجابة دعوة المؤمن "، (ص 230، س 7 و ~~8 و 9 و 11). # 2 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 3 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 4 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 5 - ج 20، " باب ثواب من أفطر لإجابة دعوة أخيه المؤمن "، (ص ms685 134، س 18) ~~6 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 7 - ج 15، " باب من مشى إلى طعم لم يدع إليه "، (ص 238، س 24). 1 - ج 20، " باب ثواب من أفطر لإجابة دعوة أخيه المؤمن "، (ص 134، س 21 و ~~22 و 24 و 20). # 2 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 3 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 4 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 5 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 6 - لم أجده في مظانهما من البحار. # 7 - لم أجده في مظانهما من البحار. # 8 - ج 15، كتاب العشرة، " باب جودة الاكل في منزل الأخ المؤمن "، (ص 239، ~~س 17). 1 - ج 15 كتاب العشرة، " باب جودة الاكل في منزل الأخ المؤمن "، (ص 239 س ~~18 و 19 و 22 و 23 و 25). # 2 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 3 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 4 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 5 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 6 - 1 - ج 15، كتاب العشرة، " باب جودة الاكل في منزل الأخ المؤمن "، (ص 239، س ~~27 و 29). # 2 - ج 15، كتاب العشرة، " باب جودة الاكل في منزل الأخ المؤمن "، (ص 239، ~~س 27 و 29). # 3 - ج 14، كتاب العشرة، " باب آداب الضيف وصاحب المنزل ومن ينبغي ضيافته ~~"، (ص 240 س 18 و 19). # 4 - ج 14، كتاب العشرة، " باب آداب الضيف وصاحب المنزل ومن ينبغي ضيافته ~~"، (ص 240 س 18 و 19). 1 - ج 15، كتاب العشرة، " باب آداب الضيف وصاحب المنزل ومن ينبغي ضيافته "، ~~(ص 240، س 22 و 24 و 25 و 27 و 29). # 2 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 3 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 4 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 5 - تقدم آنفا تحت رقم 1. 1 - ج 15، كتاب العشرة: " باب من مشى إلى طعام لم يدع إليه ومن يجوز الاكل ~~من بيته بغير إذنه "، (ص 238، س 26 و 27 و 29 و 30 و 31 و 33 و 34). # 2 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 3 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 4 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 5 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 6 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 7 - تقدم آنفا تحت رقم 1. 1 - ج 15، كتاب العشرة، ms686 " باب العرض على أخيك "، (ص 241، س 14 و 18 و 19). # 2 - ج 15، كتاب العشرة، " باب العرض على أخيك "، (ص 241، س 14 و 18 و ~~19). # 3 - ج 15، كتاب العشرة، " باب العرض على أخيك "، (ص 241، س 14 و 18 و ~~19). # 4 - ج 23، " باب الدعاء عند إرادة التزويج والصيغة والخطبة وآداب النكاح ~~والزفاف والوليمة "، (ص 65، س 3 و 5). وأيضا - الحديث الأول - ج 16، " باب ~~فضل إعانة المسافرين "، (ص 80، س 9). # 5 - تقدم آنفا تحت رقم 4. 1 - ج 23، " باب الدعاء عند إرادة التزويج والصيغة والخطبة وآداب النكاح ~~والزفاف والوليمة "، (ص 65، س 6 و 7 و 8 و 9). # 2 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 3 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 4 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 5 - ج 11، " باب ولادة أبى إبراهيم موسى بن جعفر (ع) وتاريخه وجمل أحواله ~~"، (ص 231، س 35) قائلا بعده: " بيان - قال الفيروزآبادي: ارتفق = اتكأ على ~~مرفق يده أو على المخدة وامتلأ " أقول: في غالب النسخ بدل " ارتفق " " ~~أترفق ". ومع ذلك الصحيح هو ما المتن كما لا يخفى. أقول: الحيس الخلط ومنه ~~سمى الحيس وهو تمر يخلط بسمن وأقط قاله الجوهري وقال في بحر الجواهر: الحيس ~~بالفتح حلواء يتخذ من السمن والكعك والدبس وغيره فارسيه چنگال نقله المجلسي ~~(ره) في باب أنواع الحلاوات (ص 865 ج 14) وهو المراد في قول عمرو بن الغوث ~~الطائي في قصيدة له: # " وإذا تكون كريهة أدعى لها * وإذا بحاس الحيس يدعى جندب " 1 - ج 23 " باب الدعاء عند إرادة التزويج "، (ص 65، س 11). # 2 - ج 18، كتاب الطهارة، " باب التعزية والمأتم وآدابهما وأحكامهما "، (ص ~~209، س 36 و 34 وص 210، س 1 و 7). وأيضا الحديث الثالث والخامس ج 6 - " باب ~~غزوة موتة "، (ص 585، س 11 و 12). أقول، سقط ذكر رمز المحاسن عند نقل ~~الحديث الثالث في المورد الأول من قلم النساخ اشتباها. # 3 - تقدم آنفا تحت رقم 2. # 4 - تقدم آنفا تحت رقم 2. # 5 - تقدم آنفا تحت رقم 2. # 6 - لم أجده في مظانه من البحار. 1 - ج 18، كتاب الطهارة، " باب التعزية والمأتم وآدابهما وأحكامهما "، (ص ~~210، س ms687 3 و 8) قائلا بعد الحديث الأخير " بيان - " المسوح بالضم جمع المسح ~~وهو البلاس، " وكن لا يشتكين ". أي لا يشكون ولا يبالين لشدة المصيبة من ~~إصابة الحر والبرد ". # 2 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 3 - ج 14، " باب الغداء والعشاء وآدابهما "، (ص 878، س 18 و 19). # 4 - ج 14، " باب الغداء والعشاء وآدابهما "، (ص 878، س 18 و 19). ١ - ج ١٤، " باب الغداء والعشاء وآدابهما "، (ص ٨٧٨، س ٢٠ و ٢١ و ٢٦ و ٣١ و ~~٣٢). قائلا بعد الحديث الثاني: " بيان - قال في المصباح " العشى " قيل ما بين الزوال إلى ~~الصباح وقيل: العشى والعشاء من صلاة المغرب إلى العتمة وعليه قول ابن فارس ~~" العشاءان = المغرب والعتمة ". قال ابن الأنباري: " العشية مؤنثة وربما ~~ذكرتها العرب على معنى العشى وقال بعضهم: العشية واحدة جمعها عشى ". " ~~والعشاء (بالكسر والمد) = ظلام الليل وبالفتح والمد = الطعام الذي يتعشى به ~~وقت العشاء وعشوت فلانا (بالتثقيل) وعشوته = أطعمته العشاء وتعشيت أنا = ~~أكلت العشاء ". وفى القاموس " العشوة بالفتح = الظلمة كالعشواء، أو ما بين ~~أول الليل إلى ربعه، والعشاء = أول الظلام أو من المغرب إلى العتمة أو من ~~زوال الشمس إلى طلوع الفجر والعشي والعشية آخر النهار والعشي بالكسر ~~والعشاء كسماء طعام العشى وتعشى = أكله وعشاه = أطعمه إياه كعشاه وأعشاه ". ~~وقائلا بعد الحديث الثالث: " بيان - قد مر أن ذلك إنما كان لأن ابتلائه (ع) ~~بفقد يوسف (ع) إنما كان لأنه بات ليلة شبعان وكان في جواره طاو لم يطعمه ~~فكان بعد رفع البلية يفعل ذلك ويدل على أن طعام الأنبياء كان في الغداء ~~والعشاء معا وعلى استحباب الدعوة إلى الطعام إلى فرسخ ". وقائلا بعد الحديث ~~الخامس: " بيان - في القاموس " الحشف (بالتحريك) = أردء التمر، أو الضعيف ~~لا نوى له، أو اليابس الفاسد ". # 2 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 3 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 4 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 5 - تقدم آنفا تحت رقم 1. ١ - ج ١٤، " باب الغداء والعشاء وآدابهما "، (ص ٨٧٨، س ٣٤ و ٣٥ وص ٨٧٩، س ٣ ~~و ٤ و ٥). قائلا بعد الحديث الثالث: " بيان - قال الفائق: قال ms688 النبي صلى ~~الله عليه وآله " تعشوا ولو بكف من حشف فإن ترك العشاء مهرمة " أي مظنة ~~للضعف والهرم، وكانت العرب تقول للرجل: " ترك العشاء يذهب بلحم الكاذة " ~~وفى الصحاح: الكاذتان مانتا من اللحم في أعالي الفخذ. وقال في النهاية أي مظنة للهرم. قال القتيبي: هذه ~~الكلمة جارية على ألسنة الناس ولست أدرى أرسول الله صلى الله عليه وآله ~~ابتدأها أم كانت نقال قبله ". وقائلا بعد الحديث الرابع: " بيان - في ~~القاموس " اكتهل " = صار كهلا قالوا: ولا تقل: " كهل ". قوله (ع) " طعام ~~حديث " أي قريب عهد بالنوم لأنه كان قد تعشى قبل ". وقائلا بعد الحديث ~~السادس: " بيان - في النهاية الهدأة ~~والهدوء = السكون عن الحركات ". # 2 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 3 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 4 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 5 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 6 - تقدم آنفا تحت رقم 1. 1 - ج 14، " باب الغداء والعشاء وآدابهما "، (ص 879، س 7 و 8 و 9). قائلا ~~بعد الحديث الثالث: " بيان - قيل: " الكعك " (بالفتح) = الخبز المحترق، ~~وقيل: هو الخبز اليابس، وقيل: هو الخبز الغليظ الذي يطبخ في التنور على ~~حجارة محماة ". # 2 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 3 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 4 - ج 14، " باب آخر في حضور الطعام وقت الصلاة "، (ص 898، س 31) مع بيان ~~مفيد له. # 5 - ج 14، " باب ذم الاكل وحده - والتصدق مما يوكل "، (ص 880، س 4). # أقول: في بعض النسخ بدل " فلا مرد له " " فلا تردوه ". 1 - ج 15، " كتاب العشرة "، " باب العشرة مع المماليك والخدم "، (ص 41، س 5 ~~و 7) وأيضا ج 14، " باب آخر في استحباب الاكل مع الأهل والخادم "، (ص 880، ~~س 30) لكن الحديث الثاني فقط. # 2 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 3 - ج 14، " باب غسل اليد قبل الطعام وبعده وآدابه "، (ص 881، س 20 و 22 ~~و 23 و 2 وص 880، س 33). قائلا بعد الحديث الأول: " بيان - في القاموس " ~~المنديل (بالكسر والفتح) وكمنبر = الذي يتمسح به وتندل به وتمندل = تمسح ". # 4 - تقدم آنفا تحت رقم 3. # 5 - تقدم آنفا تحت رقم 3. # 6 - تقدم آنفا تحت رقم 3. # 7 ms689 - تقدم آنفا تحت رقم 3. # 8 - تقدم آنفا تحت رقم 3. ١ - ج ١٤، " باب غسل اليد قبل الطعام وبعده وآدابه "، (ص ٨٨١، س ٢٤ و ٢٥ و ~~٢٦ و ٢٨ و ٢٩ و ٣٠ و ٣٣) قائلا بعد الحديث الثالث: " بيان - " الإذابة " = ~~ضد - الاجماد استعير هنا للاذهاب ". وقائلا بعد الحديث الخامس والسادس: " ~~بيان - هذان الحديثان غريبان وكأن مضمونهما ناظر إلى عدم استحباب غسل اليد ~~قبل الطعام، ويمكن حملهما على عدم الوجوب، أو على ما كان قريب العهد ~~بالتوضى، أو كانت يده نظيفة، أو على التقية لما رواه في شرح السنة عن يحيى بن ~~سعيد قال كان سفيان الثوري يكره غسل اليد قبل الطعام وإن كان روى أيضا عن ~~سلمان قال: " قرأت في التوراة أن بركة الطعام الوضوء بعده فذكرت للنبي صلى ~~الله عليه وآله وأخبرته بما قرأت في التوراة فقال صلى الله عليه وآله: بركة ~~الطعام الوضوء قبله والوضوء بعده ". وقائلا بعد الحديث السابع: # " بيان - " أن يرفع الطشت " أي ليصب ماؤها ويقال: انزع الاناء أي ملاها " ~~أقول: بيانه (ره) هنا طويل فمن أراده فليطلبه من البحار. # 2 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 3 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 4 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 5 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 6 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 7 - تقدم آنفا تحت رقم 1. 1 - ج 14، " باب غسل اليد قبل الطعام وبعده وآدابه "، (ص 882، س 7 و 8 و ~~12) قائلا بعد الحديث الثاني: " بيان - قال المحقق الأردبيلي (ره): الظاهر ~~أن المراد بصاحب المنزل هو صاحب الطعام وإن كان المنزل لغيره أولا يكون ~~هناك منزل وبيت، ويحتمل الحقيقة إذا كان صاحب الطعام غريبا ونزيلا في منزل ~~الغير فتأمل، في القاموس " الغمر " (بالتحريك) = زنخ اللحم وما يعلق باليد ~~من دسمه غمر كفرح وهي غمرة ". # 2 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 3 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 4 - لم أجده في البحار مروي عن هذا الكتاب. # 5 - لم أجده في البحار مروي عن هذا الكتاب. 1 - ج 14، " باب غسل اليد قبل الطعام وبعده وآدابه "، (ص 882، س ms690 14 و 17). # قائلا بعد الحديث الأخير: " بيان - ظاهره أن المراد بالوضوء هنا وضوء ~~الصلاة ردا على بعض المخالفين القائلين بانتقاض الوضوء بأكل ما مسته النار ~~ولذا أوردنا أمثاله في كتاب الطهارة ". # 2 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 3 - ج 18، كتاب الطهارة، " باب ما ينقض الوضوء ولا ينقضه "، (ص 53، س 15 ~~و 16 و 18 و 19 و 21) قائلا بعدها: " بيان - الظاهر أن المراد بالوضوء في ~~هذه الأخبار للصلاة لا غسل اليد وإن كان البرقي (ره) أوردها في باب آداب ~~الاكل وبالجملة تدل على عدم انتقاض الوضوء بأكل ما مسته النار ردا على بعض ~~المخالفين القائلين به ولا خلاف بيننا في عدم الانتقاض والمشهور بين ~~المخالفين أيضا ذلك قال في شرح السنة بعد أن روى عن ابن عباس أن رسول الله ~~صلى الله عليه وآله أكل كتف شاة ثم صلى ولم يتوضأ: هذا متفق على صحته وأكل ~~ما مسته النار لا يوجب الوضوء وهو قول الخلفاء الراشدين وأكثر أهل العلم من ~~الصحابة والتابعين ومن بعدهم وذهب بعضهم إلى إيجاب الوضوء منه، كان عمر بن ~~عبد العزيز يتوضأ من السكر واحتجوا بما روى أبو هريرة عن رسول الله صلى ~~الله عليه وآله أنه قال: " توضأوا عما مسته النار ولو من ثور أقط " والثور ~~القطعة من الاقط وهذا منسوخ عند عامة أهل العلم، وقال جابر: كان آخر ~~الامرين من رسول الله صلى الله عليه وآله ترك الوضوء مما غيرت النار وذهب ~~جماعة من أهل الحديث إلى إيجاب الوضوء عن أكل لحم الإبل خاصة وهو قول أحمد ~~وإسحاق لرواية حملت على غسل اليد والفم للنظافة ". # 4 - تقدم آنفا تحت رقم 3. # 5 - تقدم آنفا تحت رقم 3. # 6 - تقدم آنفا تحت رقم 3. # 7 - تقدم آنفا تحت رقم 3. 1 - ج 14، " باب غسل اليد قبل الطعام وبعده وآدابه "، (ص 882، س 20 و 21 و ~~23). قائلا بعد الحديث الأول: " بيان - كأنه كان ذلك لبيان الجواز أو لمانع ~~". وبعد الحديث الثاني: " بيان - كأنه كان في الرواية قال: كان أبو الحسن ~~وعلى ms691 ما في النسخ يحتمل أن يكون " ربما أتى، إلى آخره " بيانا لقوله قال ~~أبو الحسن (ع) ". وبعد الحديث الثالث: " بيان - مخالفة المشركين إما في ~~الاجتماع في الغسل أو في أصله أيضا ". # 2 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 3 - تقدم آنفا تحت رقم 1. ١ - ج ١٤، " باب غسل اليد قبل الطعام وبعده وآدابه "، (ص ٨٨٢، س ٢٥ و ٢٦ وص ~~٨٨٣، س ١) قائلا بعد الحديث الثالث: " بيان - الظاهر أن المراد به المسح ~~بعد وضوء الصلاة ". # ٢ - تقدم آنفا تحت رقم ١. # ٣ - تقدم آنفا تحت رقم ١. # ٤ - ج ١٨، كتاب الطهارة، " باب التولية والاستعانة والتمندل "، (ص ٧٩، س ~~١٥ و ١٧ و ١٨ و ١٥) قائلا بعدها: " توضيح - ذهب الشيخ وجماعة من الأصحاب ~~إلى كراهية التمندل بعد الوضوء، ونقل عن ظاهر المرتضى عدم الكراهة وهو أحد ~~قولي الشيخ، ثم اختلفوا فقال بعضهم: هو المسح بالمنديل فلا يلحق به غيره، ~~وبعضهم عبر عنه بمسح الأعضاء، وجعله بعضهم شاملا للمسح بالمنديل والذيل دون ~~الكم، وبعضهم ألحق به التجفيف بالشمس والنار وهو ضعيف والذي يظهر لي أنه ~~لما اشتهر بين بعض العامة كأبي حنيفة وجماعة منهم نجاسة غسالة الوضوء ~~وكانوا يعدون لذلك منديلا يجففون به أعضاء الوضوء ويغسلون المنديل فلهذا ~~نهوا عن ذلك وكانوا يتمسحون بأثوابهم ردا عليهم كما روى عن مروان بن مسلم ~~عن أبي عبد الله (ع) قال: " توضأ للصلاة ثم مسح وجهه بأسفل قميصه ثم قال: ~~يا إسماعيل افعل هكذا فانى هكذا أفعل " فيمكن حمل تلك الأخبار على التقية، أو أنه لم يكن بقصد الاجتناب عن ~~الغسالة، أو أنه كان لبيان الجواز ". # 5 - تقدم آنفا تحت رقم 4. # 6 - تقدم آنفا تحت رقم 4. # 7 - تقدم آنفا تحت رقم 4. 1 - ج 14، " باب غسل اليد قبل الطعام وبعده وآدابه "، (ص 883 س 2). # 2 - ج 14، " باب التسمية والتحميد والدعاء "، (ص 884، س 35 و 36 وص 885، ~~س 4) قائلا بعد الحديث الثاني: " توضيح - قال في القاموس: شكى أمره إلى ~~الله شكوى وينون و شكاة وشكاوة وشكية وشكاية بالكسر وتشكي واشتكى والشكو ~~والشكوى والشكاة والشكاء ms692 = المرض وقال: " اللكع " كصرد = اللئيم والعبد ~~والأحمق ومن لا يتجه لمنطق ولا غيره ". وبعد الحديث الثالث: بيان - في ~~القاموس: طعام وخيم = غير موافق وقد وخم ككرم وتوخمه و استوخمه لم يستمرئه ~~والتخمة كهمزة = الداء يصيبك منه وتخم كضرب وعلم = اتخم واتخمه الطعام " 3 ~~- تقدم آنفا تحت رقم 2. # 4 - تقدم آنفا تحت رقم 2. 1 - ج 14، " باب التسمية والتحميد والدعاء "، ص 885، س 7 و 12 و 13) قائلا ~~بعد الحديث الأول: بيان - " استمكنا منه " أي قدرنا وتمكنا من الاعتراض ~~عليه وتعجيزه، في القاموس " مكنته من الشئ وأمكنته فتمكن واستمكن " وأقول: ~~إن هؤلاء الثلاثة كانوا من مشاهير علماء العامة " أقول: أما قوله (ره) هناك ~~بعد نقل الرواية من المحاسن إلى قوله (ع) " وإذا رفع قيل: الحمد لله " " ~~وزاد في الكافي في آخره " ويأكل كل إنسان مما بين يديه ولا يتناول من قدام ~~الاخر شيئا " فمبنى على كون العبارة ساقطة من نسخته كبعض النسخ الموجودة ~~عندي لكن الموجود في النسخ المصححة هو ما قررناه في المتن فلا تغفل. وقائلا ~~بعد الحديث الثاني: # " بيان - " قلنا " تأكيد لقوله " قلت " وقائلا بعد الحديث الثالث: " ~~المكارم - قال النبي صلى الله عليه وآله لعلى (ع) مثله. بيان - يقال: لا ~~أبرح أفعل ذلك أي لا أزال أفعله وفى المكارم " لا يستريحان " وما في ~~المحاسن أحسن، " حتى تبعده " الضمير للطعام بمعونة المقام والمراد رفع ~~الخوان أو دفعه بالتغوط أي ما دام في جوفه. وفى المكارم " حتى تنبذه عنك " ~~أي ترميه وتطرحه فالمعنى الأخير فيه أظهر ". أقول: في بعض نسخ المحاسن أيضا ~~" يستريحان " بدل " يبرحان ". # 2 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 3 - تقدم آنفا تحت رقم 1. ١ - ج ١٤، " باب التسمية والتحميد والدعاء "، (ص ٨٨٥، س ١٧ و ٢٥) قائلا بعد ~~الحديث الأول: " تبيين - اعلم أن جمع الملك على الاملاك غير معروف بل يجمع ~~على الملائكة والملائك واختلف في اشتقاقه فذهب الأكثر إلى أنه من الألوكة ~~وهي الرسالة وقال الخليل الألوك الرسالة وهي المألكة والمألكة على مفعلة ~~فالملائكة على هذا وزنها معافلة لأنها مقلوبة جمع ms693 ملاك في معنى مألك فوزن ~~ملاك معفل مقلوب مألك ومن العرب من يستعمله مهموزا على أصله والجمهور منهم ~~على إلقاء حركة الهمزة على اللام وحذفها فيقال ملك وذهب أبو عبيدة إلى أن ~~أصله من لاك إذا أرسل فملاك مفعل وملائكة مفاعلة غير مقلوبة والميم على ~~الوجهين زائدة، وذهب ابن كيسان إلى أنه من الملك وأن وزن مفعل ملاك مثل ~~سمأل وملائكة فعائلة فالميم أصلية والهمزة زائدة، فعلى هذا لا يبعد جمعه ~~على أملاك وإن لم ينقل ". وقائلا بعد الحديث الثاني: " بيان - رواه في ~~الكافي: عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن الحسين بن عثمان ~~وكلاهما هنا محتمل وقوله (ع) " في أوله " فظرف للقول أي سم في الوقتين أو ~~بمتعلق الظرف في التسمية فيكون جزءا منها. # 2 - تقدم آنفا تحت رقم 1. ١ - ج ١٤، " باب التسمية والتحميد والدعاء "، (ص ٨٨٥، س ٢٨ و ٣٢ و ٣٣ و ٤) ~~قائلا بعد الحديث الرابع: " بيان " وسوغناه " أي سهل دخوله في حلقنا من غير ~~عصة، أو اجعله جائزا لنا كناية عن عدم المحاسبة. في المصباح " ساغ يسوغ سوغا من باب قال = سهل ~~مدخله في الحلق، وأسغته إساغة جعلته سائغا، ويتعدى بنفسه في لغة وسوغته أي ~~أبحته. قوله " ورب محتاج إليه " أي رب شئ وهو محتاج إليه رزقتنا، أو الضمير ~~راجع إلى الطعام الحاضر أي رب شخص محتاج إلى هذا الطعام فلا يجده فيكون " ~~رزقت " كلاما مستأنفا ولعله أظهر، قوله " أو ممن خلق " الترديد من الراوي ~~بدلا من قوله " من خلقه " وهو أوفق بالآية ". # 2 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 3 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 4 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 5 - تقدم آنفا تحت رقم 1. 1 - ج 14، " باب التسمية والتمجيد والدعاء "، (ص 886، س 6 و 9 و 11 و 12) ~~قائلا بعد الحديث الأول: " بيان - " واستقبل الرجل " أي يأكل من غير شركة ~~الشيطان كأنه يستأنفه ويستقبله، وفى الكافي " واستقل " وهو الصواب أي وجده ~~قليلا لما قد أكل الشيطان منه فإن ما يتقيأه لا يدخل في ms694 طعامه، أو هو على ~~الحذف والايصال أي استقل في أكل طعامه والأول أظهر " وقائلا بعد الحديث ~~الثاني: " بيان - في القاموس " اللغط " ويحرك = الصوت والجلبة أو أصوات ~~مبهمة لا تفهم ". # 2 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 3 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 4 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 5 - هذا الحديث لم أجده في مظانه من البحار. 1 - ج 14، " باب التسمية والتحميد والدعاء "، (ص 886، س 13 و 14 و 15 و 16 ~~و 4 و 18 و 19) قائلا بعد الحديث السادس: بيان - أي تأكل أكلا وتحمد حمدا، ~~أو تجمع أكلا وحمدا ". وبعد الحديث السابع: " بيان رواه في الكافي عن العدة ~~عن سهل عن يعقوب وفيه " وما أحسن ما تبتلينا أو ما ابتليتنا " فالابتلاء ~~بمعنى الانعام أو الاختبار بالنعمة أو البلية، وفى آخره " وعلى فقراء ~~المؤمنين والمسلمين " وفى بعض النسخ " وعلى فقراء المؤمنين والمؤمنات، و ~~المسلمين والمسلمات ". # 2 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 3 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 4 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 5 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 6 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 7 - تقدم آنفا تحت رقم 1. 1 - ج 14، " باب التسمية والتحميد والدعاء "، (ص 886، س 25 و 23 و 27 و ~~32). # قائلا بعد الحديث الأول: " بيان - " إذ طعم " من باب تعب وفى بعض النسخ ~~على بناء الافعال فيحتمل المجهول والمعلوم أي أطعم الناس، و " لا يطعم " ~~أيضا يحتمل المعلوم كيعلم والمجهول والثاني أظهر " وقائلا بعد الحديث ~~الثاني: " بيان - " من غير حول " يمكن تعلقه بما قبله وبما بعده، و " الحول ~~" = الحلية والقدرة على التصرف في الأمور، وفى الخبر " لا حول عن المعصية ~~ولا قوة على الطاعة إلا بالله "، و " المؤنة " = الثقل ومأن القوم = احتمل ~~مؤنتهم أي قوتهم وقد لا يهمز فالفعل مأنهم، وأسبغ الله عليه النعمة = أتمها ~~". # 2 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 3 - تقدم آنفا تحت رقم 1. ١ - ج ١٤، " باب التسمية والتحميد والدعاء "، (ص ٨٨٦، س ٣٣ وص ٨٨٧، س ٣ و ٥ ~~و ٦ و ٧ وص ٨٨٥، س ١) قائلا بعد الحديث الأول: " الكافي - عن علي بن ~~إبراهيم، ms695 عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن هشام بن سالم، عن أبي عبد الله (ع) ~~قال: كان أبى إذا طعم يقول وذكر مثله إلا أن فيه " في ظامئين " وليس فيه " ~~كسانا " ولا " أظلنا " وقال الشيخ البهائي (ره): " في ضاحين " بالضاد ~~المعجمة والهاء المهملة أي أسكننا في المساكين بين جماعة ضاحين أي ليس ~~بينهم وبين ضحوة الشمس ستر يحفظهم من حرها " " وأخذ منا في عانين " أي جعل ~~لنا من يخدمنا ونحن بين جماعة " عانين " من العناء وهو التعب والمشقة " ~~(انتهى) وفى القاموس " ضحيت للشمس ضحا إذا برزت وضحيت بالفتح مثله " وفى النهاية " العاني = الأسير، وكل من ذل ~~واستكان وخضع فقد عنا يعنو وهو عان ". # 2 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 3 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 4 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 5 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 6 - تقدم آنفا تحت رقم 1. ١ - ج ١٤ " باب التسمية والتحميد والدعاء "، (ص ٨٨٧، س ٩ و ١٠ و ١٢ و ١٤ و ~~١٣). قائلا بعد الحديث الرابع: " بيان - في القاموس " شوى اللحم شيا فاشتوى ~~وانشوى وهو الشواء بالكسر والضم " (انتهى) " ملا الأرض " بالكسر اسم ما ~~يأخذه الاناء إذا امتلأ ذكره الجوهري. وفى النهاية " لك الحمد ملا السماوات والأرض " ~~هذا تمثيل لأن الكلام لا يسع الأماكن والمراد به كثرة العدد ويقول لو قدر ~~أن تكون كلمات الحمد أجساما لبلغت من كثرتها أن تملأ السماوات والأرض، ~~ويجوز أن يكون يراد به تفخيم شأن كلمة الحمد، و يجوز أن يريد بها أجرها ~~وثوابها (انتهى) ويجوز الجر والنصب هنا، " الرحمن الرحيم " إما بدلان من ~~الاسم أو صفتان على المجاز إجراء لصفة المسمى على الاسم ". # 2 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 3 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 4 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 5 - تقدم آنفا تحت رقم 1. 1 - ج 14، " باب التسمية والتحميد والدعاء "، (ص 887، س 20 و 21 و 23). # 2 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 3 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 4 - ج 15، كتاب العشرة، " باب آداب الضيف "، (ص 239، 31 و 32). أقول: # قال: في أقرب ms696 الموارد: " اللطف " محركة = ما أتحفت به أخاك من طرف التحف ~~ليعرف به برك، وأيضا اليسير من الطعام وغيره ". # 5 - تقدم آنفا تحت رقم 4. # 6 - ج 14، " باب ذم كثرة الاكل "، (ص 876، س 25) قائلا بعده: " بيان - ~~قصدوا " أي في الكم والكيف معا ". 1 - ج 14، " باب ذم كثرة الاكل "، (ص 876، س 26 و 30). # 2 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 3 - ج 14، (باب التواضع في الطعام "، (ص 873، 36 و 37) قائلا بعد الحديث ~~الثاني: " بيان يحتمل أن يكون المراد بالماء الخل الباقي في القصعة ". # 4 - تقدم آنفا تحت رقم 3. 1 - ج 14، " باب التواضع في الطعام "، (ص 874، س 2) قائلا بعده: " بيان - ~~في القاموس " النمرق والنمرقة مثلثة = الوسادة الصغيرة أو الميثرة أو ~~الطنفسة فوق الرجل ". # 2 - ج 14، " باب الخل "، (ص 869، س 30 و 31). # 3 - تقدم آنفا تحت رقم 2. # 4 - ج 14، " باب الفواكه وعدد ألوانها وآداب أكلها "، (ص 837، س 32) 5 - ~~لم أجده في مظانهما من البحار. # 6 - تقدم آنفا تحت رقم 5. 1 - لم أجده في مظانهما من البحار. # 2 - ج 14، " باب جوامع آداب الاكل "، (ص 896، س 13) قائلا بعدهما: " بيان ~~- " جلسة العبد " = الجثو على الركبتين وقال بعض علماء العامة بعد بيان ~~كراهة الاتكاء: # " فالمستحب في صفة الجلوس للاكل أن يأكل جاثيا على ركبتيه وظهور قدميه أو ~~ينصب الرجل اليمنى ويجلس على اليسرى " (انتهى) قوله (ع): " وليأكل على ~~الأرض " أي حال كونه جالسا على الأرض من غير بساط ووسادة أو حال كون الطعام ~~على الأرض من غير خوان أو هما معا " 3 - تقدم آنفا تحت رقم 2. # 4 - لم أجده في مظانهما من البحار. # 5 - ج 14، " باب الفواكه وعدد ألوانها "، (ص 837، س 31). أقول: القران هو ~~أن يقرن بين الثمرتين في الاكل وأورد المجلسي (ره) في البحار بيانا له ~~مفيدا جدا مشتملا على ذكر معناه وأحكامه بعد نقل الأحاديث في الباب ولولا ~~خوف الإطالة لنقلته هنا فإن شئت فراجع الباب (ج 14، ص 838). # 6 - تقدم آنفا تحت رقم 5. 1 - و ج 14، " باب لعق الأصابع ولحسن الصحفة "، (ص 893، س 17 و 18 و 17 و ms697 ~~19 و 20 و 21) قائلا بعد الحديث الرابع: " بيان - الشره = غلبة الحرص ". ~~أقول: قال في أقرب الموارد: " لطعه بلسانه (كقطع وعلم) لطعا = لحسه ". # 2 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 3 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 4 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 5 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 6 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 7 - ج 14 " باب أكل الكسرة والفتات وما يسقط من الخوان "، (ص 899، س 1). 1 - ج 14، " باب أكل الكسرة والفتات وما يسقط من الخوان ".، (ص 899، س 2 و ~~3 و 5 و 6 و 7 و 9 و 10). # 2 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 3 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 4 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 5 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 6 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 7 - تقدم آنفا تحت رقم 1. 1 - و ج 14، " باب أكل الكسرة والفتات وما يسقط من الخوان "، (ص 899، س 11 ~~و 13 و 18 و 19 و 20) قائلا بعد الحديث الأول " بيان - " أو خارجا " تعميم ~~بعد التخصيص أي خارجا من البيوت وتحت السقوف صحراء كان أو بستانا أو غيرهما ~~" وبعد الحديث الثاني: # " بيان - كأن زيادة ثواب الأولى على الثانية بأن الثانية لم تشتمل على ~~الاكل وإنما هي رفعها وغسلها فقط فلو أكلها كان ثوابه أكثر من الأولى، وفى ~~الكافي في الأول " كانت له حسنة " فلا يحتاج إلى تكلف، ويمكن حمل الثاني ~~حينئذ على الاكل أيضا " وبعد الحديث الأخير: # " بيان - الحميراء لقب عائشة ". # 2 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 3 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 4 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 5 - تقدم آنفا تحت رقم 1. ١ - ج ١٤ " باب ذم كثرة الاكل والاكل على الشبع " (٨٧٦، س ٣١ و ٣٥ و ٣٦ و ~~٣٧ وص ٨٢٧، س ١ و ٣ و ٥) قائلا بعد الحديث الأول: " بيان - في النهاية " النخيب " الجبان الذي لا فؤاد له، ~~وقيل: = الفاسد العقل " وقال: " الرغيب " = الواسع يقال: جوف رغيب ومنه ~~حديث أبي الدرداء " بئس العون على الدين قلت نخيب وبطن رغيب " (انتهى) وفى ~~القاموس " الرغب " (بالضم وبضمتين) = كثرة الاكل وشدة النهم ms698 وفعله ككرم فهو ~~رغيب كأمير " وقال: " نعظ ذكره نعظا ويحرك ونعوضا = قام وأنعظ الرجل ~~والمرأة = علاهما الشبق ". وبعد الحديث السابع: " بيان - " وأخرى " أي ~~نصيحة أخرى. و " هي الأولى " بحسب الرتبة لشدة الاهتمام بها. " والآخرة " ~~بحسب الذكر والأصوب " للأولى " كما سيأتي أي تنفع في الدنيا والآخرة ". # 2 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 3 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 4 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 5 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 6 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 7 - تقدم آنفا تحت رقم 1. 1 - ج 14، " باب ذم كثرة الاكل والاكل على الشبع "، (ص 877، س 5 و 6 و 7 و ~~9 و 10) قائلا بعد الحديث الثالث: " بيان - في القاموس: " توخم الطعام ~~واستوخمه = لم يستمرأه والتخمة كهمزة الداء يصيبك منه " (انتهى) وقال ~~بعضهم: " هي أن يفسد الطعام في المعدة ويستحيل إلى كيفية غير صالحة ". ~~وقائلا بعد الحديث الأخير: " بيان - " السنة " يحتمل الفتح والتخفيف والضم ~~والتشديد ". أقول: في بعض ما عندي من النسخ بدل " سنة " " سمنة " و " المعى ~~" و " المعاء " والقصر أشهر من أعفاج البطن مذكر وقد يؤنث، جمع القصور ~~أمعاء مثل غب وأعناب، وجمع الممدود أمعية مثل حمار وأحمرة " (ذكره في أقرب ~~الموارد). # 2 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 3 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 4 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 5 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 6 - ج 14، " باب آخر في ذم التجشؤ "، (ص 877، س 29) مع بيانه للجشاء في ~~آخر الكتاب. # 7 - ج 14، " باب آخر في ذم التجشؤ "، (ص 877، س 29) مع بيانه للجشاء في ~~آخر الكتاب. 1 - ج 16، " باب كنس الدار وتنظيفها وجوامع مصالحها "، (ص 38، س 27) 2 - ج ~~14، " باب جوامع آداب الاكل "، (ص 896، س 21 و 22). # 3 - ج 14، " باب جوامع آداب الاكل "، (ص 896، س 21 و 22). # 4 - ج 14، " باب جوامع آداب الاكل "، (ص 896، س 21 و 22). 1 - " باب جوامع آداب الاكل " (ص 896، س 23 و 27 و 28) قائلا بعد الحديث ~~الثالث: " بيان - قال في الدروس " يستحب الاستلقاء بعد الطعام على قفاه ~~ووضع رجله اليمنى على اليسرى وما رواه العامة بخلاف ذلك من ms699 الخلاف ". # 2 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 3 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 4 - ج 15، كتاب العشرة، " باب جودة الاكل في منزل الأخ المؤمن " (ص 239، ~~س 32). # 5 - ج 14، " باب جوامع آداب الاكل "، (ص 896، س 23) لكن مع اختلاف يسير. # 6 - ج 14، " باب الغداء والعشاء وآدابهما "، (ص 878، و س 16 و 15) مع ~~اشتباه في سند الحديث الأول. # 7 - تقدم آنفا تحت رقم 6. 1 ج 14، " باب أنواع الحلاوات "، (ص 864، س 37) 2 - ج 14، " باب الثريد ~~والمرق "، (ص 829، س 32 و 31 و 35). # 3 - ج 14، " باب الثريد والمرق "، (ص 829، س 32 و 31 و 35). # 4 - ج 14، " باب الثريد والمرق "، (ص 829، س 32 و 31 و 35). # 5 - ج 23، " باب آداب التجارة وأدعيتها "، (ص 26، س 27). # 6 - ج 14، " باب ذم كثرة الاكل "، (ص 877، س 12). # 7 - ج 14، " باب الجوز واللوز "، (ص 855، س 4). قال الطريحي (ره) في ~~المجمع: # " والكسب بالضم فالسكون فضلة دهن السمسم، ومنه الحديث " ثلاث يؤكلن ~~فيهزلن، الطلع والكسب والجوز " أقول: قال أقرب الموارد: الكسب (بالضم) = ~~ثقل الدهن وعصارته وهو معرب و أصله الشين " فعلى هذا لا معنى لتخصيصه بدهن ~~السمسم كما في الكلام الطريحي فعليك بتحقيقه عن موارده. ١ ج ١٤، " باب جوامع آداب الاكل "، (ص ٨٩٣، س ٣٣) قائلا بعده: " بيان قوله ~~(ع): " ولا تأكل " ظاهره النهى عن أكل ما بين الأسنان مطلقا وإن أخرج ~~باللسان وهو مخالف لسائر الاخبار، ويمكن أن يحمل على ما يبقى بعد امرار ~~اللسان، ثم الظاهر من كلام من تعرض لهذا الحكم من الأصحاب أنه يكره أكل ما ~~خرج بالخلال وربما يتوهم فيه التحريم للخباثة وهو في محل المنع، مع أنك قد ~~عرفت عدم قيام الدليل على تحريم الخبيث مطلقا بالمعنى الذي فهمه الأصحاب ~~رضي الله عنهم، قال الشهيد (ره) في الدروس: " ويستحب التخلل وقذف ما أخرجه ~~الخلال بالكسر وابتلاع ما أخرجه اللسان " (انتهى) وقد روى الكليني (ره) في ~~الموثق عن إسحاق بن جرير قال: سألت أبا عبد الله (ع) عن اللحم الذي يكون في ~~الأسنان؟ - فقال: # " أماما كان في مقدم الفم فكله، وأما ما كان ms700 في الأضراس فاطرحه ". وفى ~~الصحيح عن ابن سنان عن أبي عبد الله (ع) قال: " أما ما يكون على اللثة فكله ~~وازدرده، وما كان بين الأسنان فارم به " وفى الموثق عن الفضل بن يونس عن ~~أبي الحسن (ع) قال: " يا فضل كل ما بقي في فيك مما أدرت عليه لسانك فكله، ~~وما استكن فأخرجته بالخلال فأنت فيه بالخيار، إن شئت أكلته، وإن شئت طرحته ~~". وفى المرفوع عن أبي عبد الله (ع) قال: " لا يزدردن أحدكم ما يتخلل به، ~~فإنه تكون منه الدبيلة " فمقتضى الجمع بين الاخبار الكراهة، وإن كان الأحوط ~~عدم أكل ما يخرج بالخلال، لا سيما إذا تغير ريحه فإن شائبة الخباثة فيه ~~أكثر وستأتي أخبار فيه في باب الخلال، وفى المصباح " اللهام " = اللحمة المشرفة على ~~الحلق في أقصى الفم، والجمع لهى ولهيات مثل حصى وحصيات ولهوات أيضا على ~~الأصل ". وقال: " الشدق " = جانب الفم (بالفتح والكسر) قاله الأزهري وجمع ~~المفتوح شدوق مثل فلس وفلوس، وجمع المكسور أشداق مثل حمل وأحمال وقوله (ع): ~~" إلا لرجل واحد " الظاهر أن المراد به الإمام وسيأتي مكانه " رجل من بني ~~هاشم " ويدل الخبر على أن الاتكاء باليد ليس من الاتكاء المكروه كما مر. ~~وقال أيضا بعد نقل شئ منه في باب غسل اليد قبل الطعام وبعده (883، س 5) " ~~بيان - كأن المراد بطعام الفجاءة الطعام الذي ورد عليه الانسان من غير ~~تقدمة وتمهيد ودعوة سابقة. " فبدأ " يمكن أن يقرأ على بناء المجهول على وفق ~~ما مر وقوله (ع) " عن يسارك " مخالف لما مر، مع أن السند واحد، ويمكن الحمل ~~على التخيير، أو كون اليسار بالنسبة إلى الخارج كما أن اليمين كان بالنسبة ~~إلى الداخل، والأظهر حمل هذا على الغسل الأول وما مر على الغسل الثاني ~~فقوله " فبدأ " هنا على بناء المعلوم وارتفع التنافي من جميع الوجوه ". 1 - ج 24، " باب اللقطة والضالة " (ص 2، س 15). # 2 - ج 15، كتاب العشرة، " باب آداب الضيف وصاحب المنزل "، (ص 240، س 36 و ~~35) وأيضا لكن الثالث فقط ج 14، " باب آداب الشرب وأوانيه "، (ص ms701 907، س ~~27). # 3 - تقدم آنفا تحت رقم 2. # 4 - تقدم آنفا تحت رقم 2. ١ - ج ١٨، كتاب الطهارة، " باب أسئار الكفار وبيان نجاستهم وحكم مالا قوة ~~"، (ص ١٢ س ١ و ٤ و ٧ و ١٤ و ١٦) قائلا بعد الحديث الأول: " أي لا أجوز لكم ~~ترك التقية في شئ اتفق عليه أهل بلادكم من ~~معاشرة أهل الكتاب والحكم بطهارتهم، ويظهر منه أن الأخبار الدالة على ~~الطهارة محمولة على التقية، ويمكن أن تكون ~~محمولة على الكراهة بأن تكون المعاشرة في شئ لا تتعدى نجاستهم إليه ". ~~وقائلا بعد الحديث الثاني: # " بيان - قال الشيخ البهائي قدس سره " أرقد " بالنصب باضمار " أن " لعطفه ~~على المصدر أعنى المؤاكلة ". وقائلا بعد الحديث الرابع.: " بيان المراد ~~بالوضوء هنا غسل اليد، وظاهره طهارة أهل الكتاب وأن نجاستهم عارضية، وهذا ~~أيضا وجه جمع بين الاخبار، ويمكن حمله على الأطعمة الجامدة فيكون غسل اليد ~~محمولا على الاستحباب، قال في المختلف: قال الشيخ في النهاية: " يكره أن يدعو الانسان أحدا من ~~الكفار إلى طعامه فيأكل معه، فإذا دعاه فليأمره بغسل يده ثم يأكل معه إن ~~شاء ". وقال المفيد: " لا يجوز مؤاكلة المجوس ". وقال ابن البراج: " لا ~~يجوز الأكل والشرب مع الكفار " وقال ابن إدريس: " قول شيخنا في النهاية رواية شاذة أوردها شيخنا إيرادا لا ~~اعتقادا وهذا الرواية مخالفة لأصول المذهب " ثم قال: # " والمعتمد ما اختاره ابن إدريس " ثم أجاب عن الرواية بالحمل على ما إذ ~~كان الطعام مما لا ينفعل بالملاقات كالفواكه اليابسة والثمار والحبوب ". # 2 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 3 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 4 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 5 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 6 - تقدم آنفا تحت رقم 1. ١ - ج ١٨، كتاب الطهارة، " باب أسئار الكفار وبيان نجاستهم وحكم ما لاقوه ~~"، (ص ١٢، س ١٧ و ١٨ و ١٩ وص ١١، س ٢٠ و ٢٢) قائلا بعد الحديث الأخير: # " بيان - قال في القاموس " هنية " مصغر " هنة " أصلها " هنوة " أي شئ ~~يسير ويروى " هنيهة " بابدال الياء هاء " وقال الشيخ البهائي قدس الله سره: ms702 ~~" ما تضمنه هذا الحديث من نهيه (ع) عن أكل طعامهم أولا ثم سكوته نهيه ثم ~~سكوته ثم أمره أخيرا بالتنزه عنه يوجب الطعن في متنه لاشعاره بتردده (ع) ~~فيه وحاشاهم عن ذلك ثم قال: لعل نهيه (ع) عن أكل طعامهم محمول على الكراهة ~~إن أريد به الحبوب ونحوها ويمكن جعل قوله (ع): " لا تأكله " مرتين للاشعار ~~بالتحريم كما هو ظاهر التأكيد ويكون قوله بعد ذلك: " لا تأكله ولا تتركه " ~~محمولا على التقية بعد حصول التنبيه ~~والاشعار بالتحريم، هذا إن أريد بطعامهم اللحوم والدسوم وما مسوه برطوبة، ~~ويمكن تخصيص الطعام بما عدا اللحوم ونحوها ويؤيده تعليله (ع) باشتمال ~~آنيتهم على الخمر ولحم الخنزير " وقال الشهيد الثاني (ره): " تعليل النهى ~~فيها بمباشرتهم للنجاسات يدل على عدم نجاسة ذواتهم، إذ لو كانت نجسة لم ~~يحسن التعليل بالنجاسة العريضة التي قد تنفق وقد لا تنفق ". وقائلا بعد ~~الحديث الرابع: " بيان - الظاهر أن المراد بالكواميخ ما يعملونه من السمك، ~~ويمكن حمله على ما إذا علم إخراجهم له من الماء ولم يعلم ملاقاتهم وإن بعد ~~" وقال أيضا في كتاب السماء والعالم، في باب الجراد والسمك (ص ٧٨١، س ٣٢) ~~بعد ايراده: " بيان - حمله الشيخ وغيره على ما إذا أخذه المسلم منهم حيا أو ~~شاهد المسلم إخراجه من الماء، والظاهر أن الكواميخ هي المتخذة من السمك ~~وهذا التأويل في في غاية البعد، ويمكن حمله على التقية، أو على ما ادعوا عدم ملاقاتهم لها مع ~~حمل الكامخ على غير المتخذ من السمك " وقال أيضا في هذا الكتاب في باب ~~المرى والكامخ " (ص 870، س 8) بعد نقل حديث يشتمل عليهما: " توضيح - قال في ~~بحر الجواهر: " الكامخ معرب كأمه والجمع كواميخ وهو صباغ يتخذ من الفوذنج ~~واللبن والأبازير، والكواميخ كلها ردية للمعدة معطشة مفسدة للدم " وقال ~~الجوهري: " الكامخ الذي يؤتدم به معرب والكمخ = السلح، وقدم إلى أعرابي خبز ~~وكامخ فلم يعرفه فقيل له: " هذا كامخ " قال: علمت أنه كامخ، أيكم كمخ به؟ ~~يريد سلح " (انتهى) وقال بعضهم: " الكواميخ هي صباغ يتخذ ms703 من الفوتنج واللبن ~~والأبازير و " الفوتنج " هي خميرة الكواميخ المتخذة من دقيق الشعير الطحين ~~العجين المدفون في اللبن أربعين يوما فيجدد اللبن حتى يربو ثم يستطرح فيه ~~من الابازير من الانجدان والشبت أو الكبر أو سائر البقول ثم تنسب الكواميخ ~~إلى ذلك " وأقول: يظهر من بعض الأخبار أنها كانت تعمل من السمك أيضا كما مر ~~و. كأنها هي التي تسمى " الصحناة " قال في بحر الجواهر: " الصحناء " ~~(بالكسر ويمد ويقصر) = إدام يتخذ من السمك، و " الصحناة " أخص منه كذا قال ~~الجوهري " وفى المغرب " الصحناة " (بالفتح والكسر) = الصبر وهو بالفارسية " ~~ما هي آبه "، والصحناة الشامية والمصرية إدام يتخذ من السمك الصغار أو ~~السماق أو الليمو أو غير ذلك من الحموضات وهو مقوية مبردة للمعدة ". # 2 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 3 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 4 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 5 - تقدم آنفا تحت رقم 1. 1 - ج 18، كتاب الطهارة، " باب أسئار الكفار وبيان نجاستهم "، (ص 11، س ~~23). 1 - ج 14، " باب منع الاكل باليسار ومتكئا "، (ص 889، س 16 و 17 و 18 و 19) ~~قائلا بعد الحديث الأخير: ": بيان - محمول على العلة والعذر، أو بيان ~~الجواز " 2 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 3 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 4 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 5 - ج 14، " باب آداب الشرب وأوانيه "، (ص 907، س 25) قائلا بعده: # " بيان - كأن التناول باليسرى كان لعذر أو لبيان الجواز، وكذا النفس ~~الواحد والقيام، أو القيام لأنه كان في اليوم ". أقول: أورد أيضا هناك ~~الحديث الأول والثاني من هذا الباب نقلا من هذا الكتاب. # 6 - ج 14، " باب جوامع آداب الاكل "، (896، س 30) قائلا بعده: " بيان - ~~قوله (ع) " ويعلم أنه عبد " أي يعمل بمقتضى العبودية، وهذه مرتبة عظيمة من ~~مراتب الكمال ولذا وصف الله تعالى خلص أنبيائه وأصفيائه بالعبودية، كما قال ~~سبحانه: " سبحان الذي أسرى بعبده "، " عبدا من عبادنا " وأمثاله كثيرة " ~~وقال أيضا في المجلد السادس في باب مكارم أخلاق النبي صلى الله عليه وآله ~~بعد نقله: " بيان - أكل العبد = الاكل على الأرض كما مر، وجلوس العبد = ~~الجلوس ms704 على الركبتين ". ١ - ج ١٤، " باب جوامع آداب الاكل "، (ص ٨٩٦، س ٣٢ و ٣٤) قائلا بعد الحديث ~~الأول: " بيان - قد عرفت أن الاكل على الحضيص الاكل على الأرض بلا خوان أو ~~بلا - بساط تحته أيضا ". وقائلا بعد الحديث الثاني: " بيان " البذاء " ~~(بالمد) = الفحش في القول، وفلان بذى اللسان، ذكره في النهاية، وقد يستدل بهذا الحديث على جواز أكل ~~ما خرج من فم الغير، و يشكل بأن احتمال الاختصاص هنا قوى (إلى أن قال:) مع أنه لا ~~شائبة من الخباثة ههنا وهي العمدة في ~~حكمهم بالتحريم ". # 2 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 3 - ج 14، " باب منع الاكل باليسار ومتكئا وعلى الجنابة وماشيا "، (ص ~~889، س 1 و 3) قائلا بعد الحديث الثاني: " بيان - أكل العبد الاكل على ~~الأرض من غير خوان، وجلسة العبد الجثو على الركبتين كما سيأتي إن شاء الله ~~" أقول: قوله: " سيأتي " إشارة إلى ما يذكره عن قريب (انظر ص 890، س 4). # 4 - تقدم آنفا تحت رقم 3. 1 - ج 14، " باب منع الاكل باليسار ومتكئا وعلى الجنابة وماشيا "، (ص 889، ~~س 5 و 9 و 10 و 11 و 12 و 14 و 20) قائلا بعد الحديث الخامس: بيان - يحتمل ~~أن يكون ما فعله (ع) غير ما نفى عن النبي صلى الله عليه وآله فعله كما ~~سيأتي تحقيقه لكنه بعيد والأظهر إما أنه لبيان الجواز، أو للتقية، أو الحذر ~~عن مخالفة العرف الشايع للمصلحة كما يدل الخبر الآتي ". # 2 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 3 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 4 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 5 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 6 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 7 - تقدم آنفا تحت رقم 1. 1 - ج 14، " باب منع الاكل باليسار ومتكئا "، (ص 889، س 21 و 22 و 23) ~~أقول: أورد المجلسي (ره) ما يستفاد من الأحكام من تلك الأخبار أي أخبار هذا ~~الباب والباب السابق تفصيلا في آخر الباب المشار إليه (ص 890) فإن شئت ~~فراجع. # 2 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 3 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 4 - ج 14، " باب جوامع آداب الاكل "، (ص ms705 897، س 3) قائلا بعده: " بيان - ~~الجلوس على الرجل اليسرى يحتمل ثلاثة أوجه، الأول كهيئة التشهد، والثاني ~~نصب الرجل اليمنى وبسط اليسرى كما فهمه بعض العامة، الثالث بسط اليسرى وجعل ~~الركبة والفخذ اليسريين على اليمنى كما اختاره بعضهم أيضا في الصلاة ~~والاكل، والأول أظهر، ويحتمل الثاني كما عرفت ". # 5 - ج 14، " باب فضل اللحم والشحم "، (ص 824، س 37). 1 - ج 14، " باب فضل اللحم والشحم "، (ص 825، س 1 و 2 و 5 و 6 و 8) قائلا ~~بعد الحديث الثالث: " توضيح - الاستشهاد بالآية من جهة أنه تعالى خص من بين ~~سائر الادام اللحم بالذكر فهو سيد إدام الآخرة، وأما الفاكهة وإن ذكرها فهي ~~لا تعد من الادام عرفا، أو الغرض بيان كونه سيدا بالنظر إلى غير الفاكهة، ~~والأول أظهر. " أقول: الظاهر أن كلمة " إخوان " في قول الراوي (في الحديث ~~السادس) بالجر عطفا على كلمة " قوم " ومعنى " أمرنا واحد " أنا جميعا ~~لحامون، أي هذا القوم كل واحد منهم لحام، وذلك بقرينة كون الراوي لحاما أي ~~بائع اللحم. 2 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 3 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 4 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 5 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 6 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 7 - تقدم آنفا تحت رقم 1. ١ - ج ١٤، باب فصل اللحم والشحم "، (ص ٨٢٥، س ٩ و ١٤ و ١٧ و ١٨ و ١٩) قائلا ~~بعد الحديث الأول: " بيان - كأنه باعجازه صلى الله عليه وآله حدثت مضغة ~~اللحم بين أسنانها لتعلم أن الغيبة ~~بمنزلة أكل لحوم الناس، وروى الزمخشري في الفائق عن سفيان الثوري أنه سئل ~~عن اللحمين أهم الذين يكثرون أكل اللحم؟ - فقال: هم الذين يكثرون أكل لحوم ~~الناس. وفى القامون " اللحم " (ككتف) = الكثير لحم الجسد كاللحيم، والأكول ~~للحم، الغرم إليه، والبيت يغتاب في الناس كثيرا وبه فسر " إن الله يبغض ~~البيت اللحم " وباز لاحم ولحم = يأكله أو يشتهيه " وبعد الحديث الثاني: # بيان - زكريا محمد بن المؤمن لم يوصف في الرجال بالأزدي والموصوف به ~~زكريا بن ميمون و يحتمل أن يكون غيرهما ". وبعد الحديث الخامس: " بيان ms706 - أي ~~إذا ملوا من أكل الحلو كالتمر وأشباهه اشتهوا اللحم ومالوا إليه، في ~~القاموس! " الحمض ما ملح وأمر من النبات و هي كفاكهة الإبل والخلة ما حلا ~~وهي كخبزها والتحميض الاقلال من الشئ " وفى النهاية: # في حديث ابن عباس كان يقول إذا أفاض من عنده في الحديث بعد القرآن والتفسير: " أحمضوا " يقال: أحمض القوم ~~إحماضا، إذا أفاضوا فيما يؤنسهم من الكلام والاخبار، والأصل فيه الحمض من ~~النبات وهو للإبل كالفاكهة للانسان، أي لما خاف عليهم الملال أحب أن يريحهم ~~فأمرهم بالأخذ في ملح الكلام والحكايات، ومنه حديث الزهري " الاذن مجاجة ~~وللنفس حمضة " أي شهوة كما تشتهى الإبل الحمض وهو كل نبت في طعمه حموضة ~~يقال: " أحمضت الرجل عن الامر " أي حولته عنه، وهو من " أحمضت الإبل " إذا ~~ملت من رعى الخلة وهو الحلو من النبات اشتهت الحمض فتحولت إليه ". # 2 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 3 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 4 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 5 - تقدم آنفا تحت رقم 1. 1 - ج 14، " باب فضل اللحم والشحم "، (ص 825، س 24 و 25 و 26 27 و 28) ~~قائلا بعد الحديث السادس: " بيان - كأن إفطاره (ع) شعبان كان لعذر، أو ~~لبيان الجواز ". # 2 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 3 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 4 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 5 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 6 - تقدم آنفا تحت رقم 1. ١ - ج ١٤، " باب فضل اللحم والشحم "، (ص ٨٢٥، س ٣٠ و ٣١ و ٣٤ و ٣٥ و ٨٢٦، س ~~١) قائلا بعد الحديث الثاني: بيان في القاموس القديد = اللحم المشرز ~~المقدد، أو ما قطع منه طوالا وتقدد = يبس " (انتهى) وكأنه كان لدواء ~~ومصلحة، أو كان نوعا من القديد لا يكره، أو الكراهة مخصوصة بما إذا أكل من ~~غير طبخ، وروى الكليني مرفوعا إلى أبى عبد الله (ع) قال: قلت: " اللحم يقدد ~~ويذر عليه الملح ويجفف في الظل فقال: لا بأس بأكله فإن الملح قد غيره ". ~~وبعد الحديث الرابع: " بيان - الفاتر = المعتدل بين الحرارة والبرودة، في ~~القاموس " فتر ms707 يفتر (كيضرب وينصر) فتورا وفتارا = سكن بعد حدة، وفتر الماء ~~= سكن حره، فهو فاتر وفاتور " (انتهى) ويلوح منه أنه يعتبر في أن يكون ~~الاعتدال بعد الحرارة، وفى النهاية غب ~~اللحم وأغب فهو غاب ومغب إذا أنتن ". # 2 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 3 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 4 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 5 - تقدم آنفا تحت رقم 1. 1 - ج 14، " باب فضل اللحم والشحم "، (ص 826، س 3 و 14). قائلا بعد الحديث ~~الأول: " بيان - رواه في الكافي عن البرقي بهذا الاسناد، وفى المكارم ~~مرسلا، وفى القاموس " سمن كسمع سمانة بالفتح وسمنا كعنبا فهو سامن وسمين ~~والجمع سمان وكمحسن = السمين خلقة وقد أسمن، وسمنه تسمينا وامرأة مسمنة ~~كمكرمة خلقة، ومسمنة كمعظمة بالأدوية " وقال: # " الشعار (ككتاب) = ما تحت الدثار من اللباس وهو يلي شهر الجسد ويفتح ~~واستشعره = لبسه ". # وقال: " الجبن (بالضم وبضمتين وكعتل) معروف " وفى أكثر نسخ الكافي " وفى ~~حديث آخر " الجوز والكسب " وفى بعضها " الجزر " مكان الجوز وهو لحم ظهر ~~الجمل، وما هنا أظهر من كل وجه، والكسب (بالضم) = عصارة الدهن، وفى الكافي: ~~" اللذان ينفعان من كل شئ ولا يضران من شئ فالماء الفاتر والرمان ". قوله ~~(ع) " أما علمت، إلى آخره " أي الضرر أعم من الهزال وإنما خصه في الأول ~~لكونه سببا للضرر المخصوص بخلاف الثاني فإنه عام لقوله (ع) " من كل شئ ". ~~أقول: قد علم من البيان أن ما نبهنا عليه في ذيل ص 450 من كون معنى الكسب ~~عصارة الدهن مطلقا لا عصارة دهن السمسم خاصة كما صرح به الطريحي (ره) حق ~~واضح بتصديق هذا العالم المتتبع فلا تغفل، وأما الطلع فقال المجلسي (ره) ~~بعد نقل مثل الحديث في الباب (ص 824، س 33): " بيان - في القاموس: " الطلع ~~من النخل شئ يخرج كأنه نعلان مطبقان، والحمل بينهما منضود والطرف محدد وهو ~~ما يبدو من ثمرته في أول ظهورها " وبعد الحديث الثاني: # " بيان - " على الله " أي متوكلا عليه، أو حال كون أدائه لازما عليه ". # 2 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 3 - تقدم آنفا تحت رقم ms708 1. 1 - ج 14، " باب فضل اللحم والشحم "، (ص 826، س 16 و 17 و 18 و 21 و 23 و ~~24). قائلا بعد الحديث الثالث: " بيان - الخبرين تناف، ويمكن الجمع بينهما ~~بالحمل على اختلاف الأمزجة والاشخاص، ويحتمل أن يكون في الخبر الأول شحمة ~~غير البقر ". وبعد الحديث الرابع: " بيان " الظاهر " زياد بن مروان القندي ~~" كما سيأتي " أقول: يعلم من البيان أنه كانت العبارة في نسخته " زياد بن ~~هارون العبدي " كما ضبطه كذا في البحار لكن العبارة فيما عندي من النسخ ~~صحيحة كما نقلناها في المتن. # 2 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 3 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 4 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 5 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 6 - تقدم آنفا تحت رقم 1. ١ - ج ١٤، " باب فضل اللحم والشحم "، (ص ٨٢٦، س ٢٥ و ٢٧ و ٣٠) قائلا بعد ~~الحديث الثاني: " بيان - " لانتقال النطفة " هذا شاهد للأربعين، فإن انتقال ~~النطفة إلى العلقة يكون في أربعين يوما، وكذا المراتب بعدها، فانتقال ~~الانسان من حال إلى حال يكون في أربعين يوما كما ورد أن شارب الخمر لا تقبل ~~صلاته وتوبته أربعين يوما ". # ٢ - (وأيضا ١) - ج ١٨، كتاب الصلاة، " باب الأذان والإقامة "، (ص ١٧٣، س ~~١٥ و ١٧) قائلا بعد الأول منهما: " بيان " - " القرم = شدة شهوة اللحم " ~~وقائلا أيضا في أواخر الباب (ص ١٧٦، س ١٢) بعد إيراد هذا الحديث " وعن علي ~~(ع) أن رسول الله صلى الله عليه وآله قال: " من ولد له مولود فليؤذن في ~~أذنه اليمنى، وليقم في أذنه اليسرى، فإن ذلك عصمة من الشيطان " وعنه (ع) ~~قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: " إذا تغولت لكم الغيلان فأذنوا ~~بالصلاة " من كتاب الدعائم: " بيان - قال الشهيد قدس سره في الذكرى: يستحب ~~الأذان والإقامة في غير الصلاة في مواضع، منها في الفلوات الموحشة، في ~~الجعفريات عن النبي صلى الله عليه وآله " إذا تغولت لكم الغيلان فأذنوا ~~بأذان الصلاة " ورواه العامة، وفسره الهروي بأن العرب تقول: إن الغيلان في ~~الفلوات تراءى للناس تتغول تغولا أي تتلون تلونا فتضلهم عن الطريق وتهلكهم، ~~وروى في الحديث ms709 " لا غول " وفيه إبطال لكلام العرب، فيمكن أن يكون الاذان ~~لدفع الخيال الذي يحصل في الفلوات وإن لم يكن له حقيقة ومنها الاذان في أذن ~~المولود اليمنى والإقامة في اليسرى نص عليه الصادق (ع) ومنها " من ساء خلقه ~~يؤذن في أذنه " وفى مضمر سليمان الجعفري سمعته يقول: # " أذن في بيتك فإنه يرد الشيطان " ويستحب من أجل الصبيان وهذا يمكن حمله ~~على أذان الصلاة " (انتهى) ثم أورد (ره) كلاما أوردناه في كتاب ثواب الأعمال (ص 49) من هذا الكتاب ~~فإن شئت فانظر). # 3 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 4 - تقدم آنفا تحت رقم 1. 1 - ج 14، " باب فضل اللحم والشحم "، (ص 826، س 31 و 32 و 34 وص 827، س 1 و ~~3 و 4) قائلا بعد الحديث الثاني: " بيان - في القاموس: مضر اللبن أو النبيذ ~~مضرا ويحرك ومضورا (كنصر وفرح وكرم) = حمض وابيض وهو مضير ومضر، والمضيرة، ~~مريقة تطبخ باللبن المضير وربما خلط بالحليب " وفى بحر الجواهر ضمر من باب ~~نصر، مضير = سخت ترش، والمضيرة = طبيخة تطبخ باللبن الماضر فارسيها دوق با، ~~وفى القاموس: الحليب = اللبن المحلوب، أو الحليب ما لم يتغير طعمه ". وبعد ~~الحديث الرابع: " بيان " في السند ما بين سعد والأصبغ إرسال ". # 2 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 3 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 4 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 5 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 6 - تقدم آنفا تحت رقم 1. 1 - ج 14، " باب فضل اللحم والشحم "، (ص 827، و 4 و 6 و 7 و 8). # 2 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 3 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 4 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 5 - ج 14، " باب الكباب والشواء والرؤوس "، (ص 828، س 34 وص 829، س 2 و ~~3) قائلا بعد الحديث الأول: " بيان " - في القاموس: " الوعك = أذى الحمى ~~ووجعها ومغثها في البدن وألم من شدة التعب "، وقال: الكباب (بالفتح) = ~~المشرح ". وقال في الدروس: " قال الجوهري: هو الطباهج وكأنه المقلى وربما ~~جعل ما يقلى على الفحم " وقال في بحر الجواهر: " هو بالفتح = اللحم الذي ~~يوضع على شئ عند النار إلى أن ينضج ms710 وهو أكثر غذاء من المشوي والمسلوق ". # 6 - تقدم آنفا تحت رقم 5. # 7 - تقدم آنفا تحت رقم 5. ١ - ج ١٤، " باب الكباب والشواء والرؤوس "، (ص ٨٢٩، س ٤ و ٦) أقول: # قال المحدث النوري (ره) بالنسبة إلى سند الحديث الأول ما لفظه: " رواية ~~البرقي مصنف الكتاب عن الصفار غريب غايته لم أعثر عليه في غير الموضع، بل ~~المعهود عكس ذلك كما يظهر من كتاب الصفار وترجمتهما في الرجال ". # ٢ - تقدم آنفا تحت رقم ١. # ٣ - ج ١٤، " باب فضل اللحم والشحم "، (ص ٨٢٧، س ٩) قائلا بعده " تبيين - ~~قال في النهاية: " ضري بالشئ يضري ضريا ~~وضراية فهو ضار إذا اعتاده، ومنه حديث عمر: # إن للحم ضراوة كضراوة الخمر أي ان له عادة ينزع إليها كعادة الخمر " وقال ~~الأزهري: " أراد أن له عادة طلابة لاكله كعادة الخمر مع شاربها، ومن اعتاد ~~الخمر وشربها أسرف في النفقة ولم يتركها وكل من اعتاد اللحم لم يكد يصبر ~~عنه فدخل في دأب المسرف في النفقة " (انتهى) وقال الكرماني: " أي عادة ~~نزاعة إلى الخمر يفعل كفعلها ". وأقول: كأن هذه الأخبار محمولة على التقية لأنها موافقة لاخبار المخالفين وطريقة ~~صوفيتهم وقال الشهيد قدس سره في الدروس: " روى كراهية إدمان اللحم وأن له ~~ضراوة كضراوة الخمر، وكراهة تركه أربعين يوما، وأنه يستحب في كل ثلاثة ~~أيام، ولو دام عليه أسبوعين ونحوها لعلة وفى الصوم فلا بأس، ويكره أكله في ~~اليوم مرتين ". ١ - ج ١٤، " باب فضل اللحم والشحم "، (ص ٨٢٧، س ١٤ و ١٧ و ١٨ و ١٩ و ٢٠ و ~~٢١) قائلا بعد الحديث السادس: " بيان - قال في القاموس: ناء اللحم نيئا فهو ~~نئ بين النيوء والنيوءة = لم ينضج، يائية " وفى النهاية " فيه: نهى عن أكل اللحم النئ، وهو ~~الذي لم يطبخ، أو طبخ أدنى طبخ ولم ينضج، يقال ناء اللحم يناء (بوزن ناع ~~يناع نيعا) فهو نئ بالكسر وقد يترك الهمزة ويقلب ياء، فيقال: " نى " مشداد ~~". # 2 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 3 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 4 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 5 - تقدم ms711 آنفا تحت رقم 1. # 6 - تقدم آنفا تحت رقم 1. 1 - ج 14، " باب فضل اللحم والشحم "، (ص 827، س 25) قائلا بعده: " بيان - ~~قال في الدروس: " يكره أكله أي اللحم غريضا يعنى نيئا أي غير نضيج (وهو ~~بكسر النون والهمز) وفى الصحاح الغريض = الطري ". # 2 - ج 14، " باب ما يحرم من الذبيحة وما يكره "، (ص 820، س 12 و 13 و 14) ~~قائلا بعد الحديث الأخير: " بيان: قال في القاموس: المخلب = ظفر كل سبع من ~~الماشي والطائر، أو هو لما يصيد من الطير، والظفر لما لا يصيد " وقائلا ~~أيضا بعد نقل الجزء الأخير منه بعيد ذلك (باب حكم ما لا تحله الحياة من ~~الميتة وما لا يؤكل لحمه) " ص 822، س 34): # " بيان - في القاموس: " الوبر (محركة) = صوف الإبل والأرانب ونحوها " ~~(انتهى) و ذكر الضرس بعد الناب تعميم بعد التخصيص. وقال: " الظلف " هو ~~المشقوق الذي يكون في أرجل الشاة والبقر ونحوهما " (انتهى) ولعل المراد هنا ~~ما يشمل الحافر، وكأن التخصيص لأن المراد بالميتة ميتة ما يعتاد أكله من ~~الانعام، وليس لها حافر، وعدم ذكر العظم كأنه لما يتنشب به من أجزاء الميتة ~~ودسوماتها والمخ الذي فيه وبعد خلوه عنها طاهر ". # 3 - تقدم آنفا تحت رقم 2. # 4 - تقدم آنفا تحت رقم 2. 1 - ج 14، " باب فضل اللحم والشحم "، (ص 827، س 26 و 27 و 29 " قائلا بعد ~~الحديث الثالث: " بيان - التجويز لا ينافي الكراهة، وفى الدروس: " يكره نهك ~~العظام أي المبالغة في أكل ما عليها فإن للجن فيه نصيبا، فإن فعل ذهب من ~~البيت ما هو خير من ذلك ". # 2 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 3 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 4 - لم أجده في البحار مرويا عن المحاسن، نعم نقل ما يقرب منه من العياشي ~~(ج 14، باب ما يحل من الطيور وسائر الحيوان وما لا يحل، ص 775 س 27) 5 - ج ~~14، " باب أنواع المسوخ وأحكامها "، (س 786، س 6). 1 - ج 14، " باب الظبي وسائر الوحوش "، (ص 752، س 7) قائلا بعده: " بيان ~~كذا في أكثر النسخ " اليحامير " وهو جمع اليحمور وهو حمار الوحش، وفى ~~القاموس: " الآمص ms712 والآميص = طعام يتخذ من لحم عجل بجلده، أو مرق السكباج ~~المبرد المصفى من الدهن، معربا خاميز " (انتهى) فلعلهم كانوا يعملون الآمص ~~من لحوم اليحامير، وفى بعض النسخ " الخاميز " مكان اليحامير وهو أنسب بما ~~ذكره الفيروزآبادي لكن ظاهر العنوان في المحاسن الأول، حيث قال: " باب لحوم ~~الظباء واليحامير " وذكر هذه الرواية فقط وضم الظباء مع الخاميز غير مناسب ~~وسيأتي الكلام في حل الظباء وأشباهها في الأبواب الآتية ". قال المحدث ~~النوري (ره) بعد نقل البيان من البحار في هامش الموضع من نسخته: " ولو صح ~~كونه " اليحامير " فالظباء غير مذكور معها في الرواية يهو من طغيان القلم ~~". # 2 - و ج 14، " باب ما يحل من الطيور وسائر الحيوان "، (ص 775، س 13 و 14) ~~قائلا بعد الحديث الثاني: " بيان " - في القاموس " البخت (بالضم) = الإبل ~~الخراسانية كالبختية والجمع بخاتي (بالياء) وبخاتي (بالألف) وبخات " ~~(انتهى) وربما يفهم من نفى البأس الكراهة، وفيه نظر، نعم نفيه لا ينافي ~~الكراهة في عرف الاخبار وإن كان عموم النكرة في سياق النفي يقتضى نفى ~~الكراهة أيضا لأنها بأس، وقال في الدروس: " قال ابن إدريس والفاضل بكراهة ~~الحمار الوحشي، والحلبي بكراهة الإبل والجواميس، والذي في مكاتبة أبى الحسن ~~(ع) في لحم حمر الوحش: " تركه أفضل " وروى في لحم الجاموس: " لا بأس به " ~~(انتهى) وأقول: # الذي وجدته في الكافي لأبي الصلاح (ره): " يكره أكل الجواميس والبخت ~~والحمر والوحش والأهلية " (انتهى) فنسبة الشهيد قدس سره إليه القول بكراهة ~~مطلق الإبل سهو، وكيف يقول بذلك، مع أن مدار النبي صلى الله عليه وآله ~~والأئمة (ع) كان على أكل لحومها والتضحية بها، لكن كان الغالب في تلك ~~البلاد الإبل العربية لا الخراسانية والقول بكراهة لحم البخاتي له وجه، لما ~~رواه الكليني (ره) بسند فيه ضعف عن سليمان الجعفري عن أبي الحسن (ع) قال: ~~سمعته يقول: " لا آكل لحوم البخاتي ولا آمر أحدا بأكلها ". # 3 - تقدم آنفا تحت رقم 2. ١ - ج ١٤، " باب ما يحل من الطيور والسائر الحيوان ومالا يحل "، (ص ٧٧٦، س ~~١٢) قائلا بعده: " بيان " قال في القاموس: ms713 " الجزور = البعير، أو خاص ~~بالناقة المجزورة وما يذبح من الشاة " وقال الجوهري: " الجزور من الإبل يقع ~~على الذكر والأنثى وهي تؤنث، والجمع الجزار، وقال الدميري بعد ذكر هذا: " ~~وقال ابن سيدة: الجزور = الناقة التي تجزر، وفى كتاب العين: # " الجزور من الضأن والمعز خاصة، مأخوذة من الجزر وهو القطع ". وفى المصباح المنير: " الجزور من الإبل خاصة ~~يقع على الذكر والأنثى " قال ابن الأنباري: " وزاد الصغاني: " والجزور = ~~الناقة التي تنحر، وجزرت الجزور وغيرها من باب قتل = نحرتها والفاعل جزار " ~~(انتهى) والمراد هنا مطلق البعير، أو الناقة، وفى الصحاح: " القرم ~~(بالتحريك) = شدة شهوة اللحم ". # 2 - ج 41، " باب الدراج والقطا والقبج وغيرها من الطيور " (ص 742، س 34 و ~~35) أقول: لم يورد المجلسي (ره) هنا بيانا للأحاديث لأنه (ره) ذكر فيما ~~تقدم ما يوضح المراد منها وذلك لأنه أورد الحديث الأول والرابع من أحاديث ~~الباب نقلا من الكافي وهو عن عدة البرقي في باب " فضل اتخاذ الديك وأنواعها ~~واتخاذ الدجاج في البيت وأحكامهما " قائلا بعد الأول منهما: " بيان " الوز ~~" لغة في " الإوز "، وكونه جاموس الطير لانسه بالحمأة والمياه، وشبه الدجاج ~~بالخنزير في أكل العذرة، وكون الدارج حبش الطير لسواده، وكأن التخصيص ~~بامرأة ربيعة لكون طيرهم أجود، أو كونهم أحذق في ذلك، أو كون الشائع في ذلك ~~الزمان وجود هذا الطير، أو كثرته عندهم ". # 3 - تقدم آنفا تحت رقم 2. ١ - ج ١٤، " باب الدراج والقطا والقبج وغيرها من الطيور "، (ص ٧٤٢، س ٣٧ وص ~~٧٤٣، س ١). # ٢ - تقدم آنفا تحت رقم ١. # ٣ - تقدم آنفا تحت رقم ١. # ٤ - ج ١٤، " باب الجراد والسمك وسائر حيوان الماء "، (ص ٧٨١، س ٣٥ و ص ~~٧٧٩، س ٣٠) قائلا بعد الحديث الأول: " بيان " - في النهاية: " مر أنى الطعام وأمر أنى إذا لم ~~يثقل على المعدة وانحدر عنها طيبا، قال الفراء: " يقال: هنأني الطعام ~~ومرأني بغير ألف، فإذا أفردوها عن هنأني قالوا أمرأني " وبعد الحديث ~~الثاني: " بيان " - يدل على أن الحوت يحل كله حيا كما هو المشهور بين ~~الأصحاب، وذهب الشيخ (ره) في المبسوط إلى توقف ms714 حله على الموت خارج الماء، ~~استنادا إلى أن ذكاته إخراجه من الماء حيا وموته خارجه، فقبل موته لم - ~~تحصل الذكاة، ولهذا لو عاد إلى الماء ومات فيه حرم، ولو كان قد تمت ذكاته ~~لما حرم بعدها. # وأجيب بمنع كون ذكاته يحصل بالامرين معا، بل بالأول خاصة بشرط عدم عوده ~~إلى الماء وموته فيه، مع أن عمومات الحل تشمله ". # 5 - تقدم آنفا تحت رقم 4. 1 - ج 24، " باب الجراد والسمك وسائر حيوان الماء "، (ص 781، س 37 وص 782، ~~س 1 و 3 و 4 و 5 و 6 و 8) أقول: سقط هنا من البحار متن حديث وسند حديث آخر ~~وتداخلا فصارت الأحاديث التسع ثمانية. # 2 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 3 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 4 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 5 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 6 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 7 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 8 - تقدم آنفا تحت رقم 1. 1 - ج 14، " باب الجراد والسمك وسائر حيوان الماء "، (ص 782، س 8 و 10 و 12 ~~و 13) قائلا بعد الحديث الرابع: " بيان " - قال الشيخ (ره) في التهذيب: # " هذا الخبر محمول على أنه حلال له الحي والميت إذا لم يتميز له، فأما مع ~~تميزه فلا يجوز أكل ما مات فيه " (انتهى) وربما يحمل على ما إذا لم يعلم ~~موته قبل الخروج من الماء أو بعده، وروى الشيخ (ره) بسند صحيح عن محمد بن ~~مسلم عن أبي جعفر (ع) في رجل نصب شبكة في الماء ثم رجع إلى بيته وتركها ~~منصوبة فأتاها بعد ذلك وقد وقع فيها سمك فيموتن، فقال: ما عملت يده فلا - ~~بأس بأكل ما وقع فيها " وقد عرفت ما ذكره الأصحاب، وأقول: يحتمل أن يكون ~~نصب تلك الشبكة في المواضع التي يزيد الماء فيها ثم ينقص بالمد والجزر ~~كالبصرة، فعند المد تدخل الحيتان في الشبكة وعند الجزر تبقى فيها ويخرج ~~منها الماء، فحينئذ لا يكون موتها في الماء، فقوله (ع): " ما عملت يده " ~~لبيان أن الموت فيها بمنزلة الاخذ باليد، وهذا وجه قريب شائع ms715 ". # أقول: يأتي توضيح بعض اللغات> كالجري والمارماهي والطافي) عن قريب ~~(انظر ص 479). # 2 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 3 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 4 - تقدم آنفا تحت رقم 1. ١ - ج ١٤، " باب الجراد والسمك وسائر حيوان الماء " (ص ٧٨٢، س ٢٠ و ٢٢ و ٢٣ ~~و ٢٦ و ٢٨) قائلا بعد الحديث الأول: " بيان - " سكبج " أي طبخ به سكباجا ~~وهو بالكسر معرب ". وبعد الحديث الثالث: " توضيح - قال في النهاية: " فيه: " لا أكل في سكرجة " هي بضم ~~السين والكاف والراء والتشديد = إناء صغير يؤكل فيه الشئ القليل من الادم، ~~وهي فارسية وأكثر ما يوضع فيه الكواميخ ونحوها ". أقول: قال الطريحي (ره) ~~في المجمع: " فيه ذكر " الربيثا " (بالراء المفتوحة، والباء الموحدة ~~المكسورة، والياء المثناة من تحت، والثاء المثلثة، والألف المقصورة) ضرب من ~~السمك له فلس لطيف، وعن الغورى: " الربيثا " (بكسر الراء وتشديد الباء ضرب ~~من السمك، ويقال: الربيث والربيثة الجريث " وقال: # " الاربيان " (بالكسر) سمك معروف في بلاده " ويأتي في الصفحة الآتية ما ~~يوضحه أكثر من ذلك. # 2 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 3 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 4 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 5 - تقدم آنفا تحت رقم 1. ١ - ج ١٤، " باب الجراد والسمك وسائر حيوان الماء "، (ص ٧٨٢، س ٢٩ و ٣٣ و ~~٣٤) قائلا بعد الحديث الأول: " بيان - " تقلقل " أي يسمع لها صوت إذا حركت ~~في صرة ونحوها، وذلك بسبب أن لها قشرا، وإذا كان لها قشر وفلوس فهي حلال، ~~في القاموس: " قلقل " = صوت، والشئ قلقلة وقلقالا (بالكسر ويفتح) = حركه " ~~وفى النهاية: " ونفسه تقلقل في صدره أي ~~تتحرك لا بصوت شديد، وأصله الحركة والاضطراب ". أقول نقل المجلسي (ره) في " ~~باب ما يحل من الطيور وسائر الحيوان وما لا يحل " من البحار (ج 14، ص 775، ~~س 3) حديثا وأورد بعد نقله بيانا وحيث كان نقلهما في هذا الموضع مفيدا تمام ~~الفائدة أوردهما هنا بعين عبارته وهما: # " العلل - عن محمد بن الحسن بن الوليد، عن محمد بن الحسن الصفار، عن عبد ~~الله بن الصلت، عن عثمان بن عيسى، عن سماعة، عن ms716 أبي عبد الله (ع) قال: " لا ~~تأكل جريثا، ولا مار ماهيا، ولا طافيا، ولا إربيان، ولا طحالا لأنه بيت ~~الدم ومضغة الشيطان " بيان - " الجريث (كسكيت) = سمك وقيل: هو الجرى (كذمي) ~~وهما والمار ما هي أسماء لنوع واحد من السمك غير ذي فلس. قال الدميري: " ~~الجريث بكسر الجيم والراء المهملة وبالثاء المثلثة هو هذا السمك الذي يشبه ~~الثعبان وجمعه جراري ويقال له أيضا " الجرى " (بالكسر والتشديد) وهو نوع من ~~السمك يشبه الحية ويسمى بالفارسية مار ما هي " (انتهى) وظاهر الخبر مغايرة ~~الجريث للمار ماهيج (وهو معرب المار ما هي) ويمكن أن يكون العطف للتفسير ~~وظاهر بعض الأصحاب أيضا المغايرة، والطافي = الذي يموت في الماء ويعلو فوقه ~~و " الإربيان " (بالكسر) سمك كالدود ذكره الفيروزآبادي، وأقول: المشهور حله ~~وله فلس ويأكله أهل البحرين ويذكرونه خولاصا كثيرة " وقال الدميري: " ~~الروبيان هو سمك صغار جدا أحمر، وذكر له خواصا " وقال العلامة (ره) في ~~التحرير: " يجوز أكل " الإربيان " (بكسر الألف) وهو أبيض كالدود وكالجراد " ~~(انتهى) ولعل الخبر محمول على الكراهة " المضغة " (بالضم) = القطعة من ~~اللحم قدر ما يمضغ، وإنما نسب إلى الشيطان لأن إبراهيم (ع) أعطاه إبليس كما ~~سيأتي إن شاء الله ". # 2 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 3 - تقدم آنفا تحت رقم 1. 1 - ج 14، " باب الجراد والسمك وسائر حيوان الماء "، (ص 782، س 37، وص 283، ~~س 6 و 7 و 8) قيل بعد الحديث الأول: " يظهر من السياق أن الواقعة كانت بعد ~~عمى ابن عباس فإنه كان في أواخر عمره مكفوفا ". أقول: يريد القائل من ~~السياق قوله وسؤاله: # " ما هذا الصوت الذي أسمع؟! ". # 2 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 3 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 4 - تقدم آنفا تحت رقم 1. 1 - ج 14، " باب حكم البيوض وخواصها "، (822، س 8 و 9 و 10 و 11 و 12 و 13 ~~و 14 و 15) قائلا بعد الحديث السابع والثامن " بيان - القرم (محركة) شدة ~~شهورة اللحم، والغائلة = الشر والفساد ". وبعد الحديث التاسع: " بيان - ~~المخ في أكثر النسخ بالحاء المهملة، وفى بعضها بالخاء المعجمة، وكأنه ~~تصحيف، ms717 أو على الاستعارة تشبيها لصفرة البيض بمخ العظم، قال في القاموس في ~~المهملة: " المح (بالضم) = خالص كل شئ و صفرة البيض كالمحة، أو ما في البيض ~~كله " وقال في المعجمة: " المخ (بالضم) نقى العظم والدماغ وخالص كل شئ ". # 2 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 3 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 4 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 5 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 6 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 7 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 8 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 9 - تقدم آنفا تحت رقم 1. ١ - ج ١٤، " باب حكم البيوض وخواصها "، (ص ٨٢٢، س ١٨) قائلا بعد " بيان - ~~يمكن أن يكون الغرض في هذا الخبر بيان جهلهم بالعلة وإن كان أصل الحكم حقا، ~~أو يكون الخبر محمولا على التقية، وحاصل ~~كلامه (ع) أن تعليلهم يعطى نقيض مدعاهم، لأن الريش أخف أجزاء الطير، ~~فالخفيف يحصل من الخفيف، فالبيضاء أخف ". # ٢ - ج ١٤، " باب الزيتون والزيت وما يعمل منهما "، (ص ٨٥١، س ٨ و ٩ و ١١) ~~قائلا بعد الحديث الثاني: " بيان - في النهاية: " فيه: ما أقفر بيت فيه خل، أي ما ~~خلا من الادام ولا عدم أهله الادم، والقفار = الطعام بلا أدم، وأقفر الرجل ~~إذا أكل الخبز وحده، من القفر والقفار، وهي الأرض الخالية التي لا ماء بها ~~". # 3 - تقدم آنفا تحت رقم 2. # 4 - تقدم آنفا تحت رقم 2. 1 - ج 14، " باب الزيتون والزيت وما يعمل منهما " (ص 822، س 13 و 15 و 17 و ~~18 و 20) قائلا بعد الحديث الأول: " بيان - " ثم يؤتى بالجفنة " أي القصعة ~~الكبيرة التي فيها اللحم ونحوه ". وبعد الحديث الثالث " بيان - " طعام مرئ ~~" أي حميد المغبة ". # 2 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 3 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 4 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 5 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 6 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 7 - تقدم آنفا تحت رقم 1. ١ - ج ١٤، " باب الزيت والزيتون وما يعمل منهما "، (ص ٨٥١، س ٢٢ و ٢٣ و ٢٤ ~~و ٢٥ و ٢٦ و ٢٧) قائلا بعد الحديث الرابع: " بيان - أي ماء الظهر وهو المنى ~~" وبعد ms718 الحديث السادس: " بيان - في القاموس: " دهن رأسه دهنا ودهنة = بله، ~~" والدهنة " بالضم الطائفة من الدهن، " مسحت بالقدس مرتين " أي وصفت ~~بالطهارة والبركة والعظمة في موضعين من القرآن، في سورة النور، وفى سورة التين، أو في ~~الملل السابقة وفى هذه الملة، أو المراد به محض التكرار من غير خصوص عدد ~~الاثنين كما قيل في " لبيك وسعديك " وغيرهما. # وأما قوله (ع): " مقبلة ومدبرة " فلعل المعنى رطبة وجافة، أو صحيحة ~~ومعتصرة منها الدهن، أو سواء كانت موافقة للمزاج أو غير موافقة، أو الغرض ~~تعميم الأحوال مطلقا، وقال بعض الأفاضل: # لعل ممسوحية الزيت بالقدس كناية عن دعاء الأنبياء فيه بذلك، وإقبالها ~~وإدبارها كناية عن وفورها وقلتها ". أقول: قال في القاموس بعدما نقله ~~المجلسي (ره) من العبارة " وقد ادهن به على افتعل ". قال الزبيدي في شرحه: ~~" أي إذا تطلى به ". # 2 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 3 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 4 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 5 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 6 - تقدم آنفا تحت رقم 1. 1 - ج 14، " باب الزيتون والزيت وما يعمل منهما "، (ص 851، س 34 وص 852، س ~~2 وص 851، س 35 و 36 و 37) قائلا بعد الحديث الثاني في ضمن بيان طويل: " ~~قال البغدادي: " الزيت اسم للدهن المعتصر من الزيتون، ويعتصر من نضيجه ~~ويسمى زيتا عذبا، ومن خامه ويسمى زيت إنفاق وزيت ركابي، " فشرع في ذكر ~~خواصهما فمن أراد التفصيل فليراجعه. # 2 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 3 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 4 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 5 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 6 - و ج 14، " باب الخل " (ص 868، س 26 و 27 و 28). # 7 - تقدم آنفا تحت رقم 6. # 8 - تقدم آنفا تحت رقم 6. ١ - ج ١٤، " باب الخل "، (ص ٨٦٨، س ٢٨ و ٢٩ و ٣١ و ٣٣ و ٣٦ وص ٨٦٩ س ١ و ٢ ~~و ٢٨) قائلا بعد الحديث الرابع: " بيان - في النهاية " فيه: " نعم الإدام الخل " الإدام ~~(بالكسر) والأدم (بالظم) ما يؤكل مع الخبز أي شئ كان، ومنه الحديث " سيد ~~إدام الدنيا والآخرة ms719 اللحم " جعل اللحم أدما وبعض الفقهاء لا يجعله أدما ~~ويقول: " لو حلف أن لا يأتدم ثم أكل لحما لم يحنث " وفيه بدل " المرار " في ~~الحديث الثاني " المرة ". # 2 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 3 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 4 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 5 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 6 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 7 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 8 - تقدم آنفا تحت رقم 1. ١ - ج ١٤، " باب الخل "، (ص ٨٦٩، س ٣ و ٤ و ٥ و ٦ و ٨ وص ٨٦٨، س ٢٧ وص ٨٦٩، ~~س ٩) قائلا بعد الحديث الثاني: " بيان " كأن المراد بشد الفم شد اللثة كما ~~سيأتي " أقول: يريد بقوله " سيأتي " الحديث الثالث. وبعد الحديث الرابع: " ~~بيان الاغتماس = الارتماس وكأنه هنا كناية عن كثرة الشرب، أو المعنى غمس ~~اللقمة فيه عنه الائتدام به ". وبعد الحديث الخامس: " بيان - في القاموس " ~~الخوان " ككتاب " ما يؤكل عليه الطعام كالاخوان " أقول: في البحار بدل " ~~يسر " في الحديث الأول " ينير " ثم اعلم أن: الحديث السادس مكرر في جميع ما ~~عندي من نسخ المحاسن (كما في المتن) إذ هو الحديث التاسع والثلاثون بعد الخمس مائة بعينه متنا وسندا كما مر (انظر ص ~~485). # 2 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 3 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 4 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 5 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 6 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 7 - تقدم آنفا تحت رقم 1. 1 - ج 14، " باب الأسوقة وأنواعها "، (ص 871، س 1 و 3 و 4 و 5 و 6) قائلا ~~بعد الحديث الرابع: " بيان - أي ينفع لأي داء شرب لدفعه، ولأي منفعة قصد به ~~". وبعد الحديث السادس: " بيان - كأن المراد بالقلة قلة اللحم والهزال، وفى ~~المكارم " العلة " وهو أصوب " أقول: يريد بالمكارم مكارم الأخلاق للطبرسي ~~فإن الخبر مذكور فيه أيضا. # 2 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 3 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 4 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 5 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 6 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 7 - تقدم آنفا تحت رقم 1. 1 - ج 14، " باب الأسوقة وأنواعها " (ص 871، س 8 و ms720 10 و 12 و 14 و 26 و 27) ~~وأيضا الحديث الأول والثاني والثالث - ج 24 " باب فضل الأولاد وثواب ~~تربيتهم " (ص 116، س 15 و 17 و 19) قائلا بعد الحديث الأول في الموضع ~~الأول: " بيان - " سعيدة " إما مرسلة أو مرسل إليها مكان عثيمة وسيأتي ما ~~يؤيد الأول. " أقول: يريد بقوله: " ما يؤيد الأول " الحديث الآتي بعده. ~~وبعد الحديث الثالث: " بيان - " المكارم عنه مثله إلا أن فيه " امتلأت كعبه ~~". وفى الكافي كالمحاسن ". وبعد الحديث الرابع: " بيان - " الراحة = الكف ~~وفي الكافي " حتى لا تكاد " وبعد الحديث الخامس: " بيان - " بالبياض " أي ~~بالبرص، وبياض العين بعيد " وبعد الحديث السادس: # " بيان - في الكافي " يجرد المرة والبلغم من المعدة " أي ينزع، وفى ~~القاموس " جرده (بتخفيف الراء وتشديدها) = قشره، والجلد = نزع شعره، وزيدا ~~من ثوبه = عراه، والقطن = حلجه ". # 2 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 3 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 4 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 5 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 6 - تقدم آنفا تحت رقم 1. 1 - ج 14، " باب الأسوقة وأنواعها "، (ص 871، س 29 و 13 و 31 و 33 و 34 و ~~46) قائلا بعد الحديث الأول: " بيان - " وقلبته من إناء " أي قبل الدق ~~لتصفيته عما يشوبه، أو بعده فإن مع القلب من إناء إلى آخر يبقى رديه في ~~الاناء ". وبعد الحديث السادس: " بيان في القاموس: " أترفته النعمة = أطغته ~~أو نعمته كترفته تتريفا، والمترف (كمكرم) = المتروك، يصنع ما شاء ولا يمنع، ~~والمتنعم لا يمنع من تنعمه، والجبار ". أقول: الحديث الثاني قد مر في ذيل ~~الحديث الرابع والستين بعد الخمسمائة إلا أنه هنا مكرر في جميع ما عندي من ~~النسخ فراجع إن شئت (ص 489، س 6). # 2 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 3 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 4 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 5 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 6 - تقدم آنفا تحت رقم 1. 1 - ج 14، " باب الألبان وبدو خلقها (ص 833، س 36 وص 834، س 4 وص 833، س 36 ~~وص 834، س 1 و 6 و 7 وص 833، س 13) وفيه في سند الحديث الثاني بدل " عنه، ~~عن ms721 عثمان بن عيسى ": " عنه، عن أبيه، عن عثمان بن عيسى " قائلا بعد الحديث ~~السابع: " الكافي عن العدة، عن أحمد بن أبي عبد الله مثله وفيه " محمد بن ~~علي بن أبي حمزة " وما في المحاسن كأنه أظهر، وفيه مكان " أيش " " لبن " ~~ومكان " أتانا " " أتينا " بيان - " العس " (بالضم) = القدح العظيم، وأقول ~~روى مسلم في صحيحه أن النبي صلى الله عليه وآله أتى ليلة أسرى به بايلياء ~~بقدحين من خمر ولبن، فنظر إليهما فأخذ اللبن فقال له جبرئيل (ع): الحمد ~~الله الذي فداك للفطرة، لو أخذت الخمر غوت أمتك " وقال بعض شراحه: " ايلياء ~~(بالمد وقد يقصر) = بيت المقدس، وفى الرواية محذوف تقديره أتى بقدحين فقيل ~~له: اختر أيهما شئت. فألهمه الله تعالى اختيار اللبن لما أراد سبحانه من ~~توفيق هذه الأمة، وقول جبرئيل (ع) " أصبت الفطرة " قيل في معناه أقوال، ~~المختار منها أن الله تعالى أعلم جبرئيل (ع) أن النبي صلى الله عليه وآله ~~إن اختار اللبن كان كذا، وإن اختار الخمر كان كذا، وأما الفطرة فالمراد بها ~~هنا الاسلام والاستقامة ومعناه والله يعلم اخترت علامة الاسلام والاستقامة ~~وجعل اللبن علامة ذلك لكونه سهلا طيبا ظاهرا سائغا للشاربين سليم العاقبة، ~~وأما الخمر فإنها أم الخبائث وجالبة لأنواع الشر في الحال والمال " (انتهى) ~~وقال الطيبي: " للفطرة " أي التي فطر الناس عليها فإن منها الاعراض عما فيه ~~غائلة وفساد كالخمر المخلة بالعقل الداعي إلى كل خير والرادع عن كل شر، ~~والميل إلى ما فيه نفع خال عن المضرة كاللبن " (انتهى) أقول فعلى هذه ~~الوجوه المعنى أن اللبن شئ مبارك كان اختيار النبي صلى الله عليه وآله إياه ~~علامة الفطرة فيكون إشارة إلى تلك القصة لعلم الراوي بها. وأقول: يحتمل هذا ~~الخبر وجوها أخر، الأول أنه مما اغتذى الانسان به في أول ما رغب إلى الغذاء ~~عند خروجه من بطن أمه ونشأ عليه فكأنه فطر عليه وخلق منه. الثاني أن يكون ~~المراد بها ما يستحب أن يفطر عليه لورود الاخبار باستحباب إفطار الصائم به. ~~الثالث أن ms722 يكون الغرض مدح ذلك اللبن المخصوص بأنه قريب العهد بالحلب قال ~~الفيروزآبادي: " الفطر (بالضم وبضمتين) = شئ من فصل اللبن يحلب ساعتئذ " ~~وقال: سئل عن المذي قال: هو الفطر، قيل: شبه المذي في قلته بما يحلب ~~بالفطر، وروى بالضم وأصله ما يظهر من اللبن على إحليل الضرع " (انتهى) ~~وقيل: " الفطرة = الطري القريب الحديث باللبن " أقول: الأول أظهر الوجوه ثم ~~هي مرتبة في القرب والبعد ". أقول: قال في ذيل أقرب الموارد: # " أيش، منحوتة من أي شئ، وقد وقعت في كلام العلماء ". # 2 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 3 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 4 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 5 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 6 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 7 - تقدم آنفا تحت رقم 1. 1 - ج 14، " باب الألبان وبدو خلقها، ص 834، س 8 و 10) قائلا بعد الحديث ~~الأول " بيان - في القاموس: " الغصة (بالضم) = الشجى) وما اعترض في الحلق ~~فأشرق، غصصت (بالكسر وبالفتح) تغص (بالفتح) غصصا " وفى الصحاح: " غصصت ~~بالماء إذا وقف في حلقك فلم تكد تسيغه ". # 2 - تقدم آنفا تحت رقم 1. 1 - ج 14، " باب الألبان وبدو خلقها وفوائدها وأنواعها وأحكامها " (ص 834، ~~س 11 و 12 و 14 و 15 و 16 و 17). قائلا بعد الحديث الثاني: " بيان - في ~~القاموس: # " الحليب = اللبن المحلوب، أو الحليب = ما لم يتغير طعمه " (انتهى) وتغير ~~ماء الظهر كناية عن عدم انعقاد الولد منه ". أقول: قال (ره) بعد ذكر الحديث ~~في باب الدواء لوجع البطن والظهر، (ج 14، ص 531، س 9) لكن نقلا من الكافي ~~بهذه العبارة: " عن العدة، عن محمد بن علي، عن نوح بن شعيب (إلى آخر ما في ~~المتن) ما لفظه: " بيان - تغير ماء الظهر كناية عن عدم حصول الولد منه، و " ~~الحليب " احتراز عن الماست فإنه يطلق عليه اللبن أيضا قال الجوهري: " ~~الحليب = اللبن المحلوب " وقائلا بعد نقل مثل الخامس في أوائل الباب (ص ~~832، س 36): بيان - " اللقاح (ككتاب) = الإبل واللقوح (كصبور) واحدتها، ~~والناقة الحلوب ". أقول: نقل في الباب الحديث السادس من قرب الإسناد (ص ~~833، س 30) لكن بهذه العبارة: " عليكم ms723 بألبان البقر فإنها ترد من الشجر " ~~قائلا بعده (س 833، س 31): " بيان " فإنها ترد " (بالتخفيف) مضمنا معنى ~~الاخذ (أو بالتشديد) بمعنى الصدور، وفى بعض النسخ " ترق " وكأن المعنى تأكل ~~ورق كل شجر لكن لم أجد في اللغة هذا الوزن بهذا المعنى بل قالوا: " تورقت ~~الناقة = أكلت الورق " وفى الكافي في حديث زرارة " فإنها تخلط من كل الشجر ~~" كما سيأتي، وعلى أي حال المعنى أنها تأكل من كل حشيش وورق فتحصل في لبنه ~~منافع كلها " 2 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 3 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 4 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 5 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 6 - تقدم آنفا تحت رقم 1. ١ - ج ١٤، " باب الألبان وبدو خلقها "، (ص ٨٣٤، س ١٨ و ١٩ و ٢٢ وص س ٨٣٢، س ~~٣٧ وص ٨٣٤، س ٢٢) قائلا بعد الحديث الثاني: " بيان - قال الجوهري: " ذربت ~~معدته تذرب ذربا = فسدت " و " ينبع (كينصر) حصن له عيون ونخيل وزروع بطريق ~~حاج مصر، ذكره الفيروزآبادي ". وبعد الحديث الخامس " بيان - قال في النهاية فيه: " لا أكل في سكرجة " هي بضم ~~السين والكاف والراء والتشديد إناء صغير يؤكل فيه الشئ القليل من الادم وهي ~~فارسية و أكثر ما يوضع فيه الكواميخ ونحوها وفي القاموس: " الشيراز = اللبن ~~الرائب المستخرج ماؤه " وفى بحر الجواهر: " هو صبغ يعمل من اللبن كالحسو ~~الغليظ والجمع شواريز " وأقول: # الظاهر أن المراد بالرائب الذي اشتد وغلظ سواء حمض كالماست أو لم يحمض ~~كالجبن الرطب وإن كان الثاني أظهر ". أقول: قال المحدث النوري (ره) بعد ذكر ~~معنى السكرجة كما ذكره الجزوي: (قيل: وهي بفتح الراء أنسب بالتعريب لعدم ~~تغيير الاعراب فيه ". # 2 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 3 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 4 - لم نظفر به في مظانه من البحار. # 5 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 6 - تقدم آنفا تحت رقم 1. ١ - ج ١٤، " باب الجبن "، (ص ٨٣٥، س ٦ وص ٨٣٤، س ٢٨ و ٣١). قائلا بعد ~~الحديث الأول: " بيان - في المصباح " ~~الجبن المأكول فيه ثلاث لغات، أجودها سكون الباء، والثانية ضمها للاتباع، ~~والثالثة وهي أقلها ms724 التثقيل، ومنهم من يجعل التثقيل من ضرورة الشعر " ~~وقائلا أيضا بعد نقل مضمونه لكن من الكافي بهذه العبارة " إن الجبن والجوز ~~إذا اجتمعا كانا دواء، وإذا افترقا كانا داءا ": " بيان - قد يقال: إن ~~الجوز إنما يصلحه إذا لم يكن مالحا فإنه حينئذ بارد رطب في الثالثة، وأما ~~مالحه فهو حار يابس في الثالثة والجوز حار إما في الثانية أو في الثالثة ~~يابس في الأولى فتزيد غائلته ". # وأيضا نقل الحديث الثاني والثالث في " باب جوامع ما يحل وما يحرم "، (ص ~~٧٦٩، س ٤ و ١٣) قائلا بعد الأول منهما: " بيان - في القاموس: " الجبن بالضم ~~وبضمتين وكعتل معروف " (انتهى) والظاهر أن السؤال عن الجبن لأن العامة ~~كانوا يتنزهون عنه لاحتمال أن تكون الإنفحة التي يأخذون منها الجبن مأخوذة ~~من ميتة والإنفحة عندنا من المستثنيات من الميتة، فيمكن أن يكون جوابه (ع) ~~على سبيل التنزل أي لو كانت الإنفحة بحكم الميتة لكان يجوز لنا أكل الجبن ~~لعدم العلم باتخاذه منها فكيف وهي لا يجرى فيها حكم الميتة، أو باعتبار ~~نجاستها قبل الغسل على القول بها، أو باعتبار أن المجوس كانوا يعملونها ~~غالبا كما يظهر من بعض الأخبار، وقال في النهاية: " في حديث ابن الحنفية: " كل الجبن ~~عرضا " أي اشتره ممن وجدته ولا تسأل عن عمله من مسلم أو غيره، مأخوذ من عرض ~~الشئ أي ناحيته ". وبعد الثاني منهما: " تبين - اعتراض السوق أن يأتيه و ~~يشترى من أي بائع كان من غير تفحص وسؤال، قال الجوهري: " وخرجوا يضربون ~~الناس عن عرض أي عن شق وناحية كيف ما اتفق: لا يبالون من ضربوا، وقال محمد ~~بن الحنفية: كل الجبن عرضا، قال الأصمعي يعنى اعترض واشتره ممن وجدته ولا ~~تسأل عن عمله، أمن عمل أهل الكتاب أم من عمل المجوس، ويقال: استعرض العرب ~~أي سل من شئت منهم " وفى القاموس: " بربرجيل، والجمع برابرة وهم بالغرب، ~~وأمة أخرى بين الحبوش والزنج يقطعون مذاكير الرجال ويجعلونها مهور نسائهم " ~~(انتهى). ثم إن الخبر يدل على جواز شراء اللحوم وأمثالها من ms725 سوق المسلمين ~~ومرجوحية التفحص والسؤال. وقال المحقق (ره) وغيره: " ما يباع في أسواق ~~المسلمين من الذبائح و اللحوم يجوز شراؤه ولا يلزم الفحص عن حاله " وقال في ~~المسالك: " لا فرق في ذلك بين رجل معلوم الاسلام ومجهوله، ولا في المسلم ~~بين كونه ممن يستحل ذبيحة الكتابي وغيره على أصح القولين، علما بعموم ~~النصوص والفتاوى، ومستند الحكم أخبار كثيرة، ومثله ما يوجد بأيديهم من ~~الجلود واعتبر في التحرير كون المسلم ممن لا يستحل ذبائح أهل الكتاب، وهو ضعيف جدا لأن جميع - ~~المخالفين يستحلون ذبائحهم فيلزم على هذا أن لا يجوز أخذه من المخالفين ~~مطلقا والاخبار ناطقة بخلافه، واعلم أنه ليس في كلام الأصحاب ما يعرف به ~~سوق الاسلام من غيره فكأن الرجوع فيه إلى العرف، وفى موثقة إسحاق بن عمار ~~عن الكاظم (ع) أنه قال: " لا بأس بالفرو اليماني فيما صنع في أرض الاسلام ~~قلت له: وإن كان فيها غير أهل الاسلام؟ - قال: إذا كان الغالب عليها ~~المسلمون فلا بأس " وعلى هذا ينبغي أن يكون العمل، وهو غير مناف للعرف ~~أيضا، فيتميز سوق الاسلام بأغلبية المسلمين فيه، سواء كان حاكمهم مسلما ~~وحكمهم نافذا أم لا عملا بالعموم، ولو قيل بالكراهة كان وجها للنهي عنه في ~~الخبر الذي أقل مراتبه الكراهة، وفى الدروس اقتصر على نفى الاستحباب ". ~~أقول: ليس في البحار عبارة " عن عبد الله بن سنان " في سند الحديث الثاني ~~كبعض نسخ المحاسن بخلاف غالب النسخ. # 2 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 3 - تقدم آنفا تحت رقم 1. 1 - ج 14، " باب الجبن "، (ص 834، س 33 و 34 و 35) وأيضا الأول (ص 769، س ~~28). # 2 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 3 - تقدم آنفا تحت رقم 1. 1 - ج 14، " باب الجبن "، (ص 834، س 36 و 37). # 2 - ج 14، " باب الجبن "، (ص 834، س 36 و 37). # 3 - ج 14، باب الجوز واللوز وأكل الجوز مع الجبن "، (ص 855، س 5 و 7) ~~قائلا بعدهما: " بيان - قد يخص هذا بالجبن الطري غير المملوح فإنه الشائع ~~في تلك البلاد وهو بارد يعدله الجوز بحرارته ms726 ". أقول: الحديث الثاني قد مر ~~فيما تقدم (انظر إلى الحديث الخامس والتسعين بعد الخمسمائة، ص 495، س 2) ~~لكنه مكرر في جميع ما عندي من النسخ ولذا قال المحدث النوري (ره) ههنا من ~~نسخته مشيرا إليه: " قد مر في أول باب الجبن متنا وسندا عن قريب "، 4 - ~~تقدم آنفا تحت رقم 3. 1 - ج 14، " باب السمن وأنواعه "، (ص 830، س 35 و 36 وص 831، س 2 و 3) 2 - ~~تقدم آنفا تحت رقم 1. # 3 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 4 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 5 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 6 - ج 14، " باب العسل "، (ص 866، س 11) وفيه بدل " يذهب ": " يذيب " 1 - ج 14، " باب العسل "، (ص 866، س 12 و 13 و 14 و 15 و 17 و 18 و 19) ~~قائلا بعد الحديث الثالث: " بيان - " أخذته من شهده " أي أخذته جديدا، من ~~شمعه، أو خالصه، وقال في الصحاح: " الشهد والشهد = العسل في شمعها، والشهدة ~~أخص منها ". قائلا بعد الحديث السابع: " بيان - أقول: قد مرت هذه القصة ~~مفصلة في أبواب أحوال نبينا صلى الله عليه وآله وقد أوردناه بوجوه مختلفة، ~~منها ما روى عن عائشة أنها قالت: إن رسول الله صلى الله عليه وآله كانت ~~تمكث عند زينت بنت جحش ويشرب عندها عسلا فتواطئت أنا وحفصة أيتنا دخل عليها ~~النبي صلى الله عليه وآله فلنقل: # " إني أجد منك ريح المغافير " فدخل صلى الله عليه وآله على إحداهما فقال ~~له ذلك، فقال: لا بل شربت عسلا عند زينب فحرم العسل على نفسه أو زينب فنزلت ~~سورة التحريم فعاد إليهما ولم يتركهما ". # أقول: يشير بقوله " وقد أوردناها بوجوه مختلفة " إلى ما ذكره في أواخر ~~المجلد السادس، في باب " أحوال عائشة وحفصة "، (ص 727) نقلا عن مجمع البيان ~~للطبرسي (ره) فمن أراده فليطلبه من هناك. # 2 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 3 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 4 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 5 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 6 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 7 - تقدم آنفا تحت رقم 1. 1 - ج 14، " باب العسل "، (ص 866، س 25، 26) قائلا بعد الحديث ms727 الثالث: # " بيان - " أي سبب لها ومسبب عنهما ". # 2 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 3 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 4 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 5 - ج 14، " باب السكر "، (ص 868، س 12 و 13). # 6 - ج 14، " باب السكر "، (ص 868، س 12 و 13). 1 - ج 14، " باب السكر وأنواعه وفوائده "، (ص 868 س 16 و 14، و 17 وص 867، ~~س 35) قائلا بعد الحديث الثاني: " بيان - رواه في الكافي عن العدة عن ~~البرقي، وفيه بعد قوله: # " سكرتين ": " فقلت: جعلت فداك، ليس ثم شئ، فقال: ادخل ويحك، قال: فدخلت ~~فوجدت سكرتين فأتيته بهما " وأقول: لعلهما وجدتا باعجازه، وإن احتمل كونهما ~~وعدم علم معتب بهما، ويدل على أن السكرتين في ذلك الزمان كانت تعمل على ~~مقدار معلوم كالفانيد وسكر اللوز في زماننا ". وبعد الحديث الرابع: " بيان ~~- قال في القاموس: " السكر " (بالضم وتشديد الكاف) معرب " شكر " واحدته ~~بهاء، ورطب طيب، وعنب يصيبه المرق فينتشر وهو من أحسن العنب " وفى المصابيح ~~" السكر معروف، قال بعضهم: وأول ما عمل بطبرزد ولهذا يقال سكر طبرزدي " ~~وقال: " طبرزد " وزان " سفرجل " معرب، وفيه ثلاث لغات، بذال معجمة، ونون، ~~ولام، وحكى الأزهري النون واللام ولم يحك الذال، وقال ابن الجواليقي: وأصله ~~بالفارسية " تبرزد والتبر = الفأس كأنه يجب من جوانبه بفأس، فعلى هذا يكون ~~طبرزد صفة تابعة للسكر في - الاعرب، فيقال: " هو سكر طبرزد ". وقال بعض ~~الناس: " الطبرزد هو السكر الأبيض " وقال ابن بيطار " الطبرزد معرب أي انه ~~صلب، ليس برخو ولا لين " وقال: " الملح الطبرزد وهو الصلب الذي ليس له صفاء ~~" (انتهى) وأقول: يظهر من بعض كلماتهم أن الطبرزد هو المعروف بالنبات، ومن ~~أكثرها أنه القند، قال البغدادي في جامعه: " السكر حار في أوائل الثانية ~~رطب في الأولى، وقد يصفى مرارا ويعمل منه ألوان، فأصفاه وأشفه وأنقاه يسمى ~~نباتا اصطلاحا، ودون من هذا وهو مجرش خشن نقى غير شفاف وهو الأبلوج، ودون ~~ذلك وهو العصير يسمى القلم لأنه يقلم متطاولا كالأصابع، والنبات أقل حرارة، ~~وبعده الأبلوج وبعده القلم وبعده العصير المطبوخ، وألطفها النبات ثم ~~الأبلوج ثم القلم ms728 القليل البيض ويسمى الأبلوج الصلب منه بالطبرزد ". # 2 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 3 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 4 - تقدم آنفا تحت رقم 1. 1 - ج 14، " باب الأرز "، (ص 867، س 28 و 32)، قائلا بعد الحديث الثاني: # في الكافي - عن البرقي مثله وفيه: " فأذهب الله عز وجل عنى بذلك الوجع " ~~بيان - كأن المراد بالطبيخ هنا مطلق المطبوخ، وفى القاموس: " الطبيخ ضرب من ~~المنصف، وهو شراب طبخ حتى ذهب نصفه " ولو كان هو المراد هنا فلعل المراد به ~~ما لم يغلظ كثيرا بل اكتفى فيه بذهاب نصفه. وقوله (ع): " وطبيخ " عطف معطوف ~~على " سفوف " وقيل: أراد " بالبنفسج " دهنه كما مر في باب الادهان ". وبعد ~~الحديث الثالث: " بيان - " ثم أشم النار " أي قلى بالنار قليا خفيفا كأنه ~~شم رائحته، في القاموس: أشم الحجام الختان = أخذ منه قليلا " (انتهى) وهذا ~~مجاز شائع بين العرب والعجم، وفى القاموس: " سففت الدواء بالكسر واستففته = ~~قمحته، أو أخذته غير ملتوت، وهو سفوف كصبور " وقال: حسا زيد المرق = شربه ~~شيئا بعد شئ كتحساه واحتساه وأحسيته إياه وحسيته (بتشديد السين) واسم ما ~~يتحسى الحسية والحسا ويمد والحسو كدلو والحسو كعدو " 2 - تقدم آنفا تحت رقم ~~1. # 3 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 4 - ج 14، " باب علاج البطن والزحير "، (ص 526، ص 15) قائلا بعده: " بيان ~~- البطن محركة داء البطن، وقلاه = أنضجه في المقلى، وحسا المرق = شربه شيئا ~~بعد شئ كتحساه واحتساه واسم ما يتحسى الحسية والحسا ذكره الفيروزآبادي. ~~وقال الجوهري: الحسو على فعول = طعام معروف، وكذلك الحساء بالفتح والمد ". 1 - ج 14، " باب علاج البطن والزحير "، (ص 526، س 30 و 19 و 22 و 26) قائلا ~~بعد الحديث الثاني: " بيان - الذريع = السريع " وبعد الحديث الثالث: " بيان ~~- رواه في الكافي عن العدة، عن البرقي، عن عثمان، عن ابن نجيح قال: شكوت ~~إلى أبى عبد الله (ع) وجع بطني فقال لي: خذ الأرز، وذكر مثله إلى قوله: " ~~وزاد فيه اسحق الجريري " تقليه قليلا وزن أوقية واشربه " بيان - الرض = ~~الدق أو الدق غير الناعم، وفى الصحاح: الأوقية وفى الحديث أربعون درهما ms729 ~~وكذلك كان فيما مضى، فأما اليوم فيما يتعارفه الناس ويقدر عليه الأطباء ~~فالأوقية عندهم عشرة دراهم وخمسة أسباع درهم " وبعد الحديث الرابع: " بيان ~~- قال في بحر الجواهر في منافع الأرز " إذا صنع في دقيقه حسو رقيق وبولغ في ~~طبخه مع شحم كلى ماعز نفع من السحج وهو مجرب " 2 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 3 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 4 - تقدم آنفا تحت رقم 1. ١ - ج ١٤، " باب الأرز "، (ص ٨٦٧، س ٢٦) وأيضا - " باب معالجة البواسير "، ~~(ص ٥٣١). # أقول: الرابة = المربية قال الفيروزآبادي: " رب الصبي = رباه حتى أدرك " ~~وقال الفيومي في المصباح: " رب زيد ~~الامر ربا (من باب قتل) إذا ساسه وقام بتدبيره ومنه قيل للحاضنة رابة ". # 2 - ج 14، " باب العدس "، (ص 867، س 10 و 11 و 12 و 15 و 16). # 3 - تقدم آنفا تحت رقم 2. # 4 - تقدم آنفا تحت رقم 2. # 5 - تقدم آنفا تحت رقم 2. # 6 - تقدم آنفا تحت رقم 2. 1 - ج 14، " باب العدس "، (867، س 17). قائلا بعده: " بيان - نفى تقديس ~~الأنبياء لا ينافي مباركتهم فإن التقديس الحكم بالطهارة والتنزه، أو الدعاء ~~له بالطهارة، وهذا معنى أرفع من البركة والنفع، ويحتمل أن يكون المراد ~~بالعدس هنا غير ما أريد به في سائر الأخبار، فإنه سيأتي أن العدس يطلق على ~~الحمص، وسيأتي إشعار بهذا الجمع فلا تغفل " (انظر في الصفحة الآتية س 18). # 2 - ج 14، " باب الحمص "، (ص 868، س 11 و 14) قائلا بعد الحديث الأول: # " بيان - كأنه رد على الأطباء حيث خصوا نفعه بأكله وسط الطعام، قال في ~~القاموس: " الحمص كحلز وقنب حب معروف نافخ ملين مدر يزيد في المنى والشهوة ~~والدم، مقو للبدن والذكر بشرط أن لا يؤكل قبل الطعام ولا بعده بل في وسطه ~~". وبعد الحديث الثالث: " الكافي، العدة، عن البرقي مثله، بيان - " ازرعت " ~~كأنه بتشديد الزاي بقلب الدال إليها وفى الكافي " ازدرعت " وهو أصوب قال في ~~القاموس: " زرع (كمنع) = طرح البذر في الأرض كازدرع، وأصله إذ ترع أبدلوها ~~دالا لتوافق 3 - تقدم آنفا تحت رقم 2. # 4 - لم أجده في مظانه من البحار. ms730 # الزاي، وفى الكافي، " فرفع طرفة إلى السماء فقال: " الهى وسيدي عبدك ~~المبتلى عافيته ولم يزدرع " إلى قوله تعالى: " خذ من سبحتك " في أكثر نسخ ~~الكافي كما هنا بالحاء المهملة وهي خرزات للتسبيح تعد، فقوله: " فيها ملح " ~~لعل المعنى أنها كانت قد خلطت في الموضع الذي وضعها فيه بملح، أو كان بعض ~~الخرزات من ملح وإن كان بعيدا، والملح بالكسر الملاحة والحسن كما في ~~القاموس فيحتمل ذلك أيضا أو يقرأ الملح بالضم جمع الأملح وهو ما فيه بياض ~~يخالط سواد أي كان بعض الخرزات كذلك، وفى بعض نسخ الكافي بالخاء المعجمة ~~ولعله أظهر، ويدل على أن الحمص يطلق على العدس أو بالعكس ولم أر شيئا منهما ~~فيما عندنا من كتب اللغة ". أقول: هذا هو ما أشار إليه في الباب السابق ~~بقوله: " وسيأتي إشعار بهذا الجمع ". # 5 - تقدم آنفا تحت رقم 2. 1 - ج 14، " باب الباقلا "، (ص 868، س 32 و 34 و 36 وص 868، س 1) قائلا بعد ~~الحديث الأول: " المكارم، عنه (ع)، مثله إلا أنه قال " يمخخ الساقين " كما ~~في الكافي. بيان - الظاهر أن المراد أنه يكثر مخ الساق فيصير سببا لقوتها ~~ولم يأت في اللغة بهذا المعنى ولا بناء الافعال ولا التفعيل وإن كان القياس ~~يقتضى ذلك قال في القاموس: " المخ (بالضم) = نقى العظم والدماغ و عظم مخيخ ~~= ذو مخ، وأمخ العظم = صار فيه مخ، والشاة = سمنت، ومخخ العظم وتمخخه ~~وامتخه ومخمخه = أخرج مخه " (انتهى) وكثيرا ما يستعمل ما لم يأت في اللغة، ~~ويمكن أن يقرأ الساق بالرفع على ما في المحاسن أي يمخ الساق به " وبعد ~~الحديث الثالث: " الكافي عن محمد بن يحيى عن محمد بن أحمد مثله، المكارم ~~عنه مثله وفى الكافي " الدم الطري " بيان - محمد بن أحمد هو ابن أبي قتادة ~~بقرنية الراوي والمروى عنه معا ". أقول: أورد (ره) بيانا مبسوطا راجعا إلى ~~لفظ الباقلاء ومعناه وخواصه في آخر الباب المذكور، ومنه " في الصحاح: ~~الباقلا إذا شددت اللام قصرت، وإن خففت مددت، والواحدة باقلاة على ذلك " ~~وقال: " الفول = الباقلاء ms731 ". # 2 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 3 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 4 - تقدم آنفا تحت رقم 1. ١ - ج ١٤، " باب جوامع أحوال البقول "، (ص ٨٥٥، س ١٣ و ١٦) قائلا بعد ~~الحديث الثاني: " بيان - " لأن قلوب المؤمنين خضر " وفى الكافي " خضرة " أي ~~منورة بنور أخضر فتميل إلى شكلها، أو كناية عن كونها معمورة بالحكم والمعارف، فتكون لتلك الخضرة المعنوية ~~مناسبة لها لا نعرف حقيقتها، أو المعنى أن قلوبهم لما كانت معمورة بمزارع ~~الحكمة فهي تميل إلى ما كانت له جهة حسن ونفع وهذا منه " أقول: ليس في ~~الكافي " ولا فطور ". # 2 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 3 - ج 14، " باب الهندبا "، (ص 856، س 28، و 32)، قائلا بعد الحديث ~~الثاني: # " بيان - في القاموس: " الهندب والهندبا (بكسر الهاء وفتح الدال وقد ~~تكسر، مقصورة وتمد) بقلة معروفة معتدلة نافعة للمعدة والكبد والطحال أكلا ~~وللسعة العقرب ضمادا بأصولها، وطابخها أكثر خطأ من غاسلها، الواحدة هندباءة ~~" وفى الصحاح " هندب بفتح الدال وهندبا وهندباة بقل " وقال أبو زيد: " ~~الهندبا بكسر الدال يمد ويقصر ". # 4 - تقدم آنفا تحت رقم 3. 1 - ج 14، " باب الهندبا "، ص 856، س 33 و 34 و 36 و 37 وص 657، س 1 و 2) ~~قائلا بعد الحديث الأول: " بيان - الاهتزاز = التحرك ". أقول: في النسخ في ~~سند الحديث الثالث " عيينة " مكان " قتيبة " فلا تغفل. # 2 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 3 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 4 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 5 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 6 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 7 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 8 - تقدم آنفا تحت رقم 1. ١ - ج ١٤، " باب الهندبا " (ص ٨٥٧، س ٤ و ٥ و ٦ و ٧ و ٨ و ٩ و ١٠) قائلا ~~بعد الحديث الخامس " بيان - " ويحسن الوجه " أي وجه الآكل، ويحتمل الولد ". ~~وبعد الحديث الآخر: " بيان - في رجال الشيخ والفهرست " أبو سليمان الجبلي " وكذا في بعض ~~نسخ الكافي أيضا ". # 2 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 3 - لم أجده في البحار، والظاهر أنه سقط من قلم النساخ اشتباها لتشابه ~~الأحاديث. # 4 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 5 ms732 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 6 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 7 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 8 - تقدم آنفا تحت رقم 1. 1 - ج 14، " باب الهندبا "، (657، 12 و 14 و 15 و 16) أقول: " لا تعدل به ~~شيئا " كذا في النسخ، والظاهر أن الصحيح: " لا يعلق به شئ " ويؤيده ما يأتي ~~في باب الكراث. # 2 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 3 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 4 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 5 - ج 14، " باب الكراث "، (ص 855، س 27 و 28 و 29 و 23) قائلا بعد ~~الثالث: " بيان - يمكن أن يكون المراد " ست " أزيد مما في الهندباء لئلا ~~ينافي السبع الآتي ". # 6 - تقدم آنفا تحت رقم 5. # 7 - تقدم آنفا تحت رقم 5. # 8 - تقدم آنفا تحت رقم 5. ١ - ج ١٤، " باب الكراث "، (ص ٨٥٥، س ٣١ و ٣٣ و ٣٤ وص ٨٥٦، س ١ و ٢ و ٣) ~~قائلا بعد الحديث الأول: " بيان - كأن المراد بالأسرة الحزمة المشدودة، وفى ~~القاموس: " الأسر = الشد والعصب " وبعد الحديث الثالث: " بيان - قد مر شرحه ~~في باب علاج ورم الكبد، والظاهر أن المراد بقعود الدم انفصال الدم عنه عند ~~القعود للبراز، وقد ذكر الأطباء أنه يفتح سدة الطحال وإسهال الدم بسبب ~~التسخين والتفتيح كما يدر دم الحيض، وأما نفع إسهال الدم لورم الطحال فلانه ~~قد يكون من سوء مزاج الدم، وقد يكون من السوداء " وبعد الحديث الرابع: " ~~بيان - قال في النهاية " العريض (بضم ~~العين مصغرا) واد بالمدينة بها أموال لأهلها " وبعد الحديث السادس: " بيان ~~- في القاموس: " جرش الشئ = لم ينعم دقه فهو جريش " وقال: " وكأمير من ~~الملح ما لم يطيب ". # 2 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 3 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 4 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 5 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 6 - تقدم آنفا تحت رقم 1. ١ - ج ١٤، " باب الكراث "، (ص ٨٥٦، س ٤ و ٦ و ٩ و ١٠ وص ٨٥٥، س ٢٥) قائلا ~~بعد الحديث الأول: " بيان - الفيروزآبادي: " المشارة = الدبرة في المزرعة " ~~و قال: " الدبرة = البقعة تزرع ". وفى الصحاح: " الدبرة والدبارة = المشارة ~~في المزرعة وهي بالفارسية كردو " وبعد ms733 الحديث الثاني (بعد نقله من الخصال وغيره أيضا) " بيان - ابن سنان في ~~رواية البرقي المراد به عبد الله فإنه الراوي عن الصادق (ع) وكأن محمدا في ~~رواية الصدوق (ره) اشتباه أو تحريف من النساخ أو الرواة " وأيضا بعد نقله ~~ونقل ما يقرب منه (لكن في ج ١٨، كتاب الصلاة " باب فضل المساجد "، ص ١٣٩، س ~~٢٨): " بيان - المشهور بين الأصحاب كراهة دخول المسجد لمن أكل شيئا من ~~المؤذيات بريحها، وتتأكد الكراهة في الثوم بل يظهر من بعض الأخبار أنه لو ~~تداوى به بغير الاكل أيضا يكره له دخول المسجد " (فنقل ما يومى إلى ذلك) ~~وبعد الحديث الثالث " بيان قال في النهاية: " في حديث عمر أن رجلا كان يسمد ~~أرضه بعذرة الناس فقال: أما يرضى أحدكم حتى يطعم الناس ما يخرج منه، السماد ~~ما يطرح في أصول الزرع والخضر من العذرة والذيل ليجود نباته " (انتهى) ~~وأقول: قوله (ع): " لا يعلق به منه شئ " إما مبنى على الاستحالة، أو على ~~أنه لا يعلم ملاقاة شئ منه للنابت، فالغسل في الخبر السابق محمول على ~~الاستحباب والنظافة " أقول: # قيل في هامش البحار: " تسميد الأرض أن يجعل فيها السماد وهو السرجين ~~والرماد (صحاح). " وبعد الحديث الخامس " بيان - في الكافي " عن عبد الرحمن ~~" وفى آخر الحديث: " الشك من محمد بن يعقوب " وهو كلام بعض رواة الكافي، ~~وكأنه أخطأ، إذ الظاهر مما في المحاسن أن الشك من البرقي وهو أنسب " وأيضا ~~الثالث مع بعض ما مر " باب معالجة البواسير "، (ص 531، س 14 و 20) مع تأييد ~~لمضمونهما. # 2 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 3 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 4 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 5 - تقدم آنفا تحت رقم 1. 1 - ج 14، " باب الكراث "، (ص 856، س 13 و 14 و 16 و 19) قائلا بعد الحديث ~~الثاني: " بيان - في القاموس برق الشئ برقا وبريقا وبرقانا = تحسنت وتزينت ~~". # 2 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 3 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 4 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 5 - ج 14، " باب الباذروج " (ص 857، س 35 و 37) قائلا بعد الحديث ms734 الثاني: ~~" بيان قال في القاموس: الحوك = الباذروج والبقلة الحمقاء ". وقال: " ~~الباذروج (بفتح الذال) بقلة معروفة تقوى القلب جدا وتقبض إلا أن تصادف فضلة ~~فتسهل " والمشهور أنه الريحان الجبلي وشبيه بالريحان البستاني إلا أن ورقه ~~أعرض، وقالوا: حرارته قريب من الدرجة الثانية وبيسه في الدرجة الأولى ". # 6 - تقدم آنفا تحت رقم 5. 1 - " باب الباذروج "، (ص 858، س 1 و 3 و 5 و 6 و 7 و 8 و 5). # 2 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 3 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 4 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 5 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 6 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 7 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 8 - ج 14، " باب الخس "، (ص 863، س 18) (وفيه بدل " يصفى ": " يطفئ " ~~كبعض النسخ) قائلا بعده: الكافي عن العدة، عن البرقي مثله لكنه قال " فإنه ~~يصفى الدم " المكارم قال الصادق (ع) " عليك بالخس فإنه يقطع الدم " (إلى أن ~~قال) " بيان - لا يبعد أن يكون " يقطع الدم " تصحيف " يطفئ " أو " يصفى) أو ~~المراد به ما يرجع إليهما، أي يقطع سورة الدم أو الأمراض الدموية ". وقال ~~الأطباء: " إنه بارد رطب في الثالثة وقيل: في الثانية وهو منوم مدر للبول، ~~والدم المتولد منه أصلح من الدم المتولد من سائر البقول، ويصلح المعدة،. ~~وذكروا له ولبذره منافع كثيرة ". 1 - ج 14، " باب الكرفس "، (ص 863، س 23 و 25 و 26) قائلا بعد الحديث ~~الأخير " بيان - هذا إما مدح له بأن الدواب أيضا يعرفن نفعه فيتداوين به، ~~أو ذم بأن ذوات السموم تحنك به فيسرى إليه بعض سمها، والأول أظهر ". قال ~~الفيروزآبادي: " الكرفس بفتح الكاف والراء بقل معرف عظيم المنافع مدر محلل ~~للرياح والنفخ، منق للكلى والكبد والمثانة، مفتح سددها، مقو للباه لا سيما ~~بزره مدقوقا بالكسر والسمن، عجيب إذا شرب ثلاثة أيام، ويضر بالأجنة ~~والحبالى والمصروعين ". # 2 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 3 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 4 - ج 14، " باب السداب "، (ص 863، س 32 و 33) قائلا في الباب: " السداب ~~" في نسخ الحديث وأكثر نسخ الطب بالدال المهملة، وفى القاموس وبعض النسخ ~~بالمعجمة، ms735 قال في القاموس: " السذاب = الفيجن وهو بقل معروف، وفى بحر ~~الجواهر: " السذاب (بالفتح والذال المجمعة) هو من الحشائش المعروفة برى ~~وبستاني، الرطب منه حار يابس في الثانية، واليابس في الثالثة، والبرى في ~~الرابعة، وقيل في الثالثة، مقطع للبلغم، محلل للرياح جدا، منق للعروق، ~~ويخفف المنى ويسقط الباه، مفرح قابض، يذيب رائحة الثوم والبصل، ويحلل ~~الخنازير، وينفع من القولنج وأوجاع المفاصل، ويقتل الدود، وبذره يسكن ~~الفواق البلغمي، وإن بخر الثوب بأصله لم - يبق فيه القمل وهذا مجرب ". ~~(انتهى) وأقول: نفعه لوجع الاذن مشهور بين الأطباء، قالوا: إذا - قطر ماؤه ~~في الاذن يسكن الوجع لا سيما إذا أغلى في قشر الرمان، وأما زيادة العقل ~~فلان غالب البلادة من غلبة البلغم وهو يقطعه، ما نقله ابن بيطار عن روفس أن ~~الاكثار من أكله يبلد الفكر ويعمى القلب فلا عبرة به مع أنه خص ذلك باكثاره ~~". # 5 - تقدم آنفا تحت رقم 1. ١ - ج ١٤، " باب الحزاء "، (ص ٨٦٤، س ٩) قائلا بعده: " قال في النهاية: في حديث بعضهم " الحزاءة يشربها ~~أكايس النساء للطشة "، الحزاءة نبت بالبادية يشبه الكرفس إلا أنه أعرض ورقا ~~منه والحزاء جنس لها، والطشة الزكام. وفى رواية " يشتريها أكايس النساء ~~للخافية و الاقلات " الخافية = الجن، والاقلات = موت الولد، كأنهم كانوا ~~يرون ذلك من قبل الجن فإذا تبخرن به نفعهن " وفى القاموس: الحزا ويمد = ~~نبت، الواحدة حزأة وحزاءة وغلط الجوهري فذكره بالخاء، وقال بعضهم: هو نبت ~~يكون بآذربيجان كثيرا ويربى ورقه في الخل وفيه حموضة و يقال له بالفارسية ~~بيوه را " ثم نقل ابن بيطار ما يكشف عن خصائصه أكثر مما ذكر، فمن أراده ~~فليطلبه من هناك. # 2 - ج 14، " باب النانخواه والصعتر "، (ص 864، س 19) قائلا بعده: " بيان ~~- الزئبر بالكسر (مهموزا) ما يعلو الثوب الجديد مثل ما يعلو الخز، يقال ~~زأبر الثوب فهو مزأبر ومزأبر إذا خرج زئبره " (انتهى) قريب المضمون بالخبر ~~الآتي، فإن الخمل قريب من الزئبر قال في القاموس: " الخمل هدب القطيفة ~~ونحوها، وأخملها = جعلها ذات خمل " أقول: يريد بالخبر الآتي ما يأتي ms736 في آخر ~~كتاب الماء من قول أبى الحسن الأول (ع): " كان دواء أمير المؤمنين (ع) ~~الصعتر، وكان يقول: إنه يصير للمعدة خملا كخمل القطيفة ". ويأتي موضعه إن ~~شاء الله تعالى. 1 - ج 14، " باب الرجلة والفرفخ "، (ص 862، س 17 و 19 و 20) قائلا بعد ~~الحديث الأول: " بيان - في القاموس الرجلة بالكسر = الفرفخ، ومنه أحمق من ~~رجلة والعامة تقول من رجلة (بالفتح) " وقال: " قدمه احترقت من الرمضاء أي ~~الأرض الشديدة الحرارة " وقائلا بعد الحديث الثاني: " بيان - وهي " المكيسة ~~" على بناء اسم الآلة أو الفاعل من الافعال أو التفعيل من الكياسة ". وبعد ~~الحديث الثالث: " الكافي عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن عثمان بن ~~عيسى، عن فرات بن أحنف قال سمعت أبا عبد الله (ع) وذكر مثله دعوات الراوندي ~~ان النبي صلى الله عليه وآله وجد حرارة فعض على رجلة فوجد لذلك راحة فقال: ~~" اللهم بارك فيها، إن فيها شفاءا من تسع وتسعين داءا، انبتي حيث شئت " ~~وروى أن فاطمة (ع) كانت تحب هذه البقلة فنسب إليها وقيل: " بقلة الزهراء "، ~~كما قالوا: " شقائق النعمان " ثم بنو أمية غيرتها فقالوا: " بقلة الحمقاء " ~~وقالوا: الحمقاء صفة البقلة لأنها تنبت بممر الناس ومدرج الحوافر فتداس ". ~~" الدعائم عن النبي صلى الله عليه وآله أنه كان يحب الرجلة وبارك فيها - ~~بيان - قال في القاموس: الفرفخ = الرجلة معرب پرپهن أي عريض الجناح " وقال: ~~" البقلة المباركة = الهندباء أو الرجلة وكذا البقلة اللينة وكذا بقلة ~~الحمقاء " (انتهى) وقال سليمان بن حسان: " زعموا أنها سميت حمقاء لأنها ~~تنبت على طرق الناس فتداس، وعلى مجرى السيل فيقلعها " فذكر من الأطباء بعض ~~خواصه فإن شئت فراجع. # 2 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 3 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 4 - ج 14، " باب الجرجير "، (ص 862، س 30). ١ - ج ١٤، " باب الجرجير "، (ص ٨٦٢، س ٣٠ و ٣٦ وص ٨٦٣، س ١ و ٢) قائلا بعد ~~الحديث الأول: " بيان - في النهاية: " في ~~حديث زمزم " فشرب حتى تضلع " أي أكثر من الشرب حتى تمدد جنبه وأضلاعه " وفى ~~القاموس: " نزف ماء البئر ms737 = نزحه كله، والبئر = نزحت كنزفت لازم متعد، ونزف ~~فلان دمه كمعنى إذا سال حتى يفرط فهو منزوف ونزيف ونزفه الدم ينزفه " ~~(انتهى) وضرب عرق الجذام كناية عن تحرك مادته لتوليده أبخرة حارة توجب ~~احتراق الاخلاط وانصبابها إلى المواضع المستعدة للجذام، ولما كان الانف ~~أقبل المواضع لذلك خص بالذكر ولذا يبتدئ غالبا بالأنف، ونزف الدم إما كناية ~~عن طغيانه واحتراقه وانصبابه إلى المواضع، أو عن قلة الدم الصالح في البدن ~~". وقائلا بعد الحديث الأخير. " بيان - في الكافي عن موفق مولى أبى الحسن ~~(ع): " إذا أمر بشراء البقل يأمر بالاكثار منه ومن الجرجير " أقول: # يمكن الجمع بين هذا الخبر وسائر الأخبار بأن النفي في هذا الخبر كونه على ~~حقيقة البقلية، و المثبت في غيره كونه على هذا الشكل والهيئة كشجرة الزقوم، ~~ويحتمل أن يكون أخبار الاثبات والانبات محمولة على التقية ". # 2 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 3 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 4 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 5 - تقدم آنفا تحت رقم 1. 1 - ج 14، " باب السلق والكرنب "، (ص 858، س 21 و 22 و 23 و 24) قائلا بعد ~~أحاديث الباب " بيان - في القاموس: " السلق (بالكسر) = بقلة معروفة تجلو ~~وتحلل و تلين وتسر النفس نافعة للنقرس والمفاصل، وعصيرها إذا صب على الخمر ~~خللها بعد ساعتين، وعلى الخل خمرها بعد أربع، وعصير أصله سعوطا ترياق وجع ~~السن والاذن والشقيقة " وقال: " الكرنب (بالضم) وكسمند = السلق أو نوع منه ~~أحلى وأغض من القنبيط، والبرى منه مر، ودرهمان من سحيق عروقه المجففة في ~~شراب ترياق مجرب من نهشة الأفعى " (انتهى) وأقول: " السلق هو الذي يقال له ~~بالفارسية چغندر " قال ابن بيطار في جامعه: " هو ثلاثة أصناف، " أقول فنقل ~~كلاما منه يشتمل على ذكر أصناف السلق والكرنب فمن أراده فليطلبه من هناك. # 2 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 3 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 4 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 5 - تقدم آنفا تحت رقم 1. ١ - ج ١٤، " باب السلق والكرنب "، (ص ٨٥٨، وس ٢٥ و ٢٨). # ٢ - ج ١٤، " باب السلق والكرنب "، (ص ٨٥٨، وس ٢٥ و ms738 ٢٨). # ٣ - ج ١٤، " باب القرع والدباء "، (ص ٨٦٠، س ٣١ و ٣٣ و ٣٦) قائلا بعد ~~الحديث الأول: " بيان - في القاموس " اليقطين = مالا ساق له من النبات، ~~وبهاء = القرعة الرطبة " (انتهى) ويظهر من كتب اللغة أن اليقطين يطلق على ~~القرع وعلى شجرته، والدباء والقرع لا يطلقان إلا على الثمرة، فلابد هنا من ~~تقدير مضاف ". وقائلا بعد نقل خبر يشتمل على لفظ الدباء: " بيان - الدباء ~~بالضم والتشديد = القرع كالدبة، الواحدة بهاء كذا في القاموس، وفى بحر ~~الجواهر: " الدباء (بالضم والمد وتشديد الواحدة) = القرع " وقال ابن حجر: " ~~ويجوز القصر، وقيل: الدباء أعم من القرع لأن القرع لا يطلق إلا على الرطب، ~~وقيل: الدباء هو اليابس منه ". وبعد الحديث الثاني: # " بيان - في القاموس " استهوته الشياطين = ذهبت بهواه وعقله، أو استهامته ~~وحيرته، أو زينت له هواه ". وقائلا أيضا بعد نقل مثله من الخصال قبيل ذلك: (إلا أن فيه بدل " ~~يستهوينكم " " يستفزنكم "): " بيان في القاموس استفزه = استخفه وأخرجه من ~~داره وأفزعه " (انتهى) وأقول: يظهر منه ومن أمثاله أن بعض المخالفين كانوا ~~يشترطون في حل القرع قطع رأسه أولا ويعدونه تذكية له، ولم أر ذلك في كتبهم ~~". # 4 - تقدم آنفا تحت رقم 3. # 5 - تقدم آنفا تحت رقم 3. # 6 - تقدم آنفا تحت رقم 3. 1 - ج 14، " باب القرع والدباء "، (ص 860، س 35 و 37 وص 861، س 2 و 3 " وص ~~860، س 27 " و 4 و 5) قائلا بعد الحديث الثاني: " بيان - كأن زيادة العقل ~~لأنه مولد للخلط الصحيح وبه تقوى القوى الدماغية التي هي آلات النفس في ~~الادراكات، والمراد بزيادة الدماغ إما زيادة قوته لأنه يرطب الأدمغة ~~اليابسة ويبرد الأدمغة الحارة، أو زيادة جرمه لأنه غذاء موافق لجوهره ~~والأول أظهر ". وبعد الجزء الأول من الحديث الرابع " بيان - أي من أجزاء ~~المرقة الدباء، أو من المرقات مرقة الدباء " وبعد نقل ما يقرب من الجزء ~~الثاني منه من كتاب الدعائم: # " بيان - قال مسلم: " في حديث أنس أن حناطا دعا رسول الله صلى الله عليه ~~وآله فقرب إليه خبزا من شعير ومرقا فيه دباء ms739 وقديد " قال أنس: " فرأيت رسول ~~الله يتتبع الدباء من حوالي الصحفة فلم أزل أحب الدباء من يومئذ " وفى ~~رواية قال أنس: " فلما رأيت ذلك جعلت ألقيه إليه ولا أطعمه "، وفى رواية ~~قال أنس: # " فما صنع لي طعام بعد أقدر على أن يصنع فيه دباء إلا صنع " وقال الشارح ~~صاحب إكمال الكمال: # " فيه فوائد، منها إجابة الدعوة وإباحة كسب الحناط، وإباحة المرق، وفضيلة ~~أكل الدباء، ويستحب أن يحب الدباء، وكذلك كل شئ كان رسول الله صلى الله ~~عليه وآله يحبه وأنه يحرص على تحصيل ذلك، وأنه يستحب لأهل المائدة إيثار ~~بعضهم بعضا إذا لم يكرهه صاحب الطعام، وأما قوله: " يتتبع الدباء من حوالي ~~الصفحة " فيحتمل وجهين، إحداهما من حوالي جانبه وناحيته من الصحفة لا من ~~حوالي جميع جوانبها فقد أمر بالاكل مما يلي الانسان، والثاني أن يكون من ~~جميع جوانبها وإنما نهى عن ذلك لئلا - يتقذره جليسه، ورسول الله صلى الله ~~عليه وآله لا يتقذره أحد بل يتبركون بآثاره صلى الله عليه وآله. فقد كانوا ~~يتبركون ببصاقه ونخامته ويدلكون بذلك وجوههم " (إلى أن قال:) " والدباء هو ~~اليقطين وهو بالمد ". # 2 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 3 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 4 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 5 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 6 - تقدم آنفا تحت رقم 1. 1 - ج 14، " باب البصل والثوم "، (ص 865، س 11 و 18 و 20 و 6 و 22) قائلا ~~بعد الحديث الأول: " بيان - " الخطا " جمع الخطوة، والزيادة فيها كناية عن ~~قوة المشي وزيادتها، وربما يقرأ بالحاء المهملة والظاء المعجمة من " حظى كل ~~واحد من الزوجين عند صاحبه حظوة والمراد به الجماع وكأنه تصحيف لكن في أكثر ~~نسخ المكارم هكذا، قال في القاموس: # " الحظوة (بالضم والكسر) والحظة (كعدة) = المكانة والحظ من الرزق والجمع ~~حظى وحظاء وحظي كل واحد من الزوجين عند صاحبه (كرضى واختذى) وهي حظية " ~~وقرأ بعض المصحفين أيضا بالخاء والظاء المعجمتين أي يكثر لحمه، قال في ~~القاموس: خظا لحمه خظوا كسمو = اكتنز، والخظوان محركة = من ركب بعض لحمه ~~بعضا، ms740 وخظاه الله وأخظاه = أضخمه وأعظمه، وخظى لحمه خظى = اكتز، وفرس خظ ~~بظ، وامرأة خظية بظية، وأخظى سمن وسمن (بالتشديد) " (انتهى) ولا يخفى ما ~~فيه من التكلف مع عدم مساعدة إملاء النسخ " أقول: # قوله (ع): " ويشد العصب " سقط من نسخة البحار، ثم اعلم أن لفظة " الحمى " ~~في نسخ المحاسن والبحار كما نقلناه لكن نقل المجلسي (ره) في البحار من ~~الفردوس ما يوهم كون الكلمة " الحمأ " فلا - بأس بايراد ما نقله وهو " ~~الفردوس عن أبي الدرداء، عن النبي صلى الله عليه وآله قال: " إذا دخلتم ~~بلدة وبيئا فخفتم وباءها فعليكم ببصلها فإنه يجلى البصر وينقي الشعر ويزيد ~~في ماء الصلب ويزيد في الخطا ويذهب بالحمأ وهو السواد في الوجه والاعياء ~~أيضا ". وبعد الحديث الثاني: " بيان - كأن المراد برقة البشرة = صفاء اللون ~~وعدم كدرته، قال في القانون: " البصل يحمر الوجه ". # 2 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 3 - تقدم آنفا تحت رقم 1. ١ - ج ١٤، " باب البصل والثوم "، (ص ٨٦٥، س ٢٣ و ٢٤ و ٢٥ و ٣٠ و ٣٣) (أقول: ~~الحديث الثاني نقله في البحار بهذا السند والمتن من الكافي من دون نسبته ~~إلى المحاسن، لكن عدم النسبة إليه اشتباه يعلم بملاحظة سند الحديث الآتي ~~فيه فراجع إن شئت) قائلا بعد الحديث الثالث: " بيان - في النهاية " النئ هو الذي لم يطبخ أو طبخ ولم ~~ينضج، يقال: " ناء اللحم ينئ نيئا بوزن ناع ينيع نيعا فهو نئ بالكسر كنيع، ~~هذا هو الأصل، وقد يترك الهمزة ويقلب ياءا فيقال " نى " مشددا " (انتهى) ~~وأقول: رواه في المكارم مرسلا وفيه " فقال لا بأس به، توابل في القدر " وهو ~~تصحيف حسن، قال في المصباح: " التابل ~~بفتح الباء وقد تكسر هو الابزار ويقال: # إنه معرب، قال ابن الجواليقي: وعوام الناس تفرق بين التابل والابزار ~~والعرب لا تفرق بينهما، يقال: توبلت القدر إذا أصلحتها بالتابل والجمع ~~التوابل ". وبعد الحديث الرابع: " بيان - ينبع كينصر قرية كبيرة بها حصن ~~على سبع مراحل من المدينة من جهة البحر ذكره في النهاية ". # 2 - تقدم آنفا ms741 تحت رقم 1. # 3 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 4 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 5 - تقدم آنفا تحت رقم 1. 1 - ج 14، " باب الجزر "، (ص 859، س 4 و 5) قائلا بعدهما. " بيان - قال في ~~القاموس: " الطواحن = الأضراس " وقال: " سلق الشئ = أغلاه بالنار " وقال: ~~الجزر (محركة) = أرومة تؤكل، معربة، ويكسر الجيم، وهو مدر باهى محدر للطمث، ~~ووضع ورقه مدقوقا على القروح المتأكلة نافع " وفى الصحاح: سلقت البقل ~~والبيض = إذا أغليته، إغلاءة خفيفة. # 2 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 3 - ج 18، " باب الفجل "، (ص 861، س 25 و 28 و 29) قائلا بعد الأول: " ~~بيان - يقال سربله أي ألبسه السربال ولا يناسب المقام إلا يتجوز وتكلف ~~بعيد، وفى المكارم وبعض نسخ الكافي " يسهل " وفى بعضها " يسيل " وهما أصوب ~~". وبعد الحديث الثالث: " بيان - كأن المراد بلبه بزره ". # 4 - تقدم آنفا تحت رقم 3. # 5 - تقدم آنفا تحت رقم 3. 1 - ج 18، " باب الشلجم "، (ص 859، س 17 و 19 و 20 و 22) قائلا بعدها (وبعد ~~حديث آخر نقله من الكافي): " تبيين - قال الفيروزآبادي: " اللفت (بالكسر) = ~~السلجم " وقال: " السلجم (كجعفر) = نبت معروف، ولا تقل: ثلجم وشجلم، أو ~~لغية " (انتهى) وكأن عرق الجذام كناية عن السوداء إذ بغلبتها وفسادها يحدث ~~الجذام، وطبع السلجم لكونه حارا في آخر الثانية رطبا في الأولى يخالف طبعها ~~فهو يمنع طغيانها " أقول: للشين في لفظ " شلجم " أيضا وجه قوى أشار إليه ~~الزبيدي في تاج العروس، فراجع إن شئت، 2 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 3 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 4 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 5 - ج 14، " باب الباذنجان "، (ص 849، س 26) قائلا بعده: " بيان - دفع ~~ضرر الباذنجان في هذا الوقت إما بسبب أن الثمار المصلحة له كثيرة، وأكلها ~~يذهب ضرره، أو باعتبار أن الهواء فيه هذا الوقت يميل إلى الاعتدال والبرد ~~فلا يضر، أو بسبب اعتدال الهواء ما يتولد فيه يكون أقل ضررا، واختلف ~~الأطباء في طبعه فقيل: بارد، وقيل: حار يابس في الثانية، وهو أصح عند ابن ~~سينا ومن تبعه، قالوا: وهو مركب من جوهر أرضى بارد، به يكون قابضا، ومن ms742 ~~جوهر أرضى حار، به يكون مرا، ومن جوهر مائي، به يكون تفها، ومن جوهر ناري ~~شديد الحرارة، به يكون حريقا، و يختلف طبعه بحسب غلبة هذه الطعوم ولذلك ~~اختلف في مزاجه، وقالوا يولد السوداء والسدد والجرب السوداوي، والسرطان، ~~والورم الصلب، والجذام، وفسد اللون، ويسوده ويصفره ويبثر الفم ". 1 - ج 14، " باب الباذنجان "، (ص 859، س 32 و 33 و 34). قائلا بعد الحديث ~~الآخر: " بيان - لا يبعد أن تكون هذه الخواص لنوع يكون معتدلا في الكيفيات ~~المتقدمة، فانا قد أكلناه في المدينة الطيبة والحجاز وكان في غاية اللطافة ~~والاعتدال ولم نجد فيه حراقة، فمثل هذا لا يبعد أن تكون فيه حرارة ولا تكون ~~مولدة للسوداء، ولذا قال (ع): " معتدل في الأوقات كلها " وكونه حارا في وقت ~~الحرارة يحتمل وجهين، الأول أن يكون المعنى كون البدن محتاجا إلى الحرارة ~~أو البرودة وحينئذ وجه صحة ما ذكره (ع) أن المعتدل يفعل البرودة في - ~~المحرورين والحرارة في المبرودين. الثاني أن يكون المراد كون الهواء حارا ~~أو باردا فوجهه أن المتولد في الهواء الحار يكون حارا وفى الهواء البارد ~~يكون باردا كما مر، وقد يقال: # يمكن أن يكون نفعه ودفع مضاره لموافقة قول الأئمة (ع) فيكون ذكر هذه ~~الأمور لامتحان إيمان الناس وتصديقهم لأئمتهم، ومع العمل بها يدفع الله ~~ضررها عنهم بقدرته، كما ترى جماعة من المؤمنين المخلصين يعملون بما يروى من ~~عملهم وينتفعون به، وإذا عمل غيرهم على وجه الانكار أو التجربة ربما يتضرر ~~به " أقول: القهارمة جمع القهرمان وهو الوكيل، أو أمين الدخل والخرج 2 - ~~تقدم آنفا تحت رقم 1. # 3 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 4 - تقدم آنفا تحت رقم 1. 1 - ج 14، " باب الكمأة "، (ص 861، س 35 و 36 و 37) قائلا بعد الحديث ~~الآخر: # " تكملة - الكمؤ بالفتح معروف قال الجوهري: " الكمأة واحدها كمؤ على غير ~~قياس " موردا بعده كلاما طويلا نقلا عن الأطباء في خواصه وأصنافه وغير ذلك ~~فمن أراده فليطلبه من هناك. # 2 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 3 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 4 - ج 14، " باب ms743 الفواكه وعدد ألوانها " (ص 838، س 30 وص 837، س 33) وفيه ~~بدل " الشعشعاني " " الأصفهاني " قائلا بعد الأول: " مجالس ابن الشيخ عن ~~أبيه، عن هلال بن محمد الحفار، عن إسماعيل بن علي الدعبلي، عن أبيه، عن ~~الرضا، عن آبائه، عن أمير المؤمنين (ع) أنه قال: أربعة نزلت من الجنة، ~~العنب الرازقي، والرطب المشان، والرمان الأملسي، والتفاح الشعشعاني (يعنى ~~الشامي)، وفى خبر آخر يعنى السفرجل " توضيح - رواه الكليني عن العدة عن ~~البرقي وفى بعض نسخة " الأمليسي " مكان " الملاسي " وهو أظهر، قال في ~~القاموس: " الأمليس (وبهاء) = الفلاء ليس بها نبات والرمان الأمليسي كأنه ~~منسوب إليه " (انتهى) والمعروف عندنا " الملس " وهو مالا حجم له، وبه فسر ~~الامليسي في بحر الجوهر، وفى بعض النسخ موضع " الأصفهاني ": " الشفان " ولم ~~أجد له معنى مناسبا، قال في القاموس: " غداة ذات شفان = ذات برد وريح، وفى ~~أكثر نسخ الكافي " الشيسقان " ولم أجده في اللغة، وفى بعضها " الشيقان " ~~وفى القاموس: " الشيقان (بالكسر) جبلان أو موضع قريب المدينة " وأقول: لو ~~كان بالإضافة كان له وجه، والشعشعاني = الطويل وكأنه أصح النسخ، فتفسير ~~الشيخ إياه بالشامي كأنه لكون تفاحهم كذلك، وفى الاصبهان أيضا تفاح صغير ~~طويل هو أطيب هذا النوع وأنفعه، وفى الكافي: " والعنب الرازقي " وفى ~~القاموس " الرازقي = الضعيف، والعنب الملاحي " وقال: " الملاحي (كغرابي، ~~وقد يشدد) = عنب أبيض طويل " وقال: " الموشان (بالضم وكغراب وككتاب من أطيب ~~الرطب ". # 5 - تقدم آنفا تحت رقم 4. 1 - ج 23، " باب ما يجوز للمارة أكله من الثمرة "، (ص 21، س 23 و 24). # 2 - ج 23، " باب ما يجوز للمارة أكله من الثمرة "، (ص 21، س 23 و 24). # 3 - ج 14، " باب التمر وفضله وأنواعه "، (ص 840، س 5 و 9) قائلا بعد ~~الحديث الأول: " بيان - بدء (كفعل) وبدئ (كفعيل) أبى ابتداء " وبعد الحديث ~~الثاني: " بيان - " استوصوا " أي اقبلوا وصيتي إياكم في عمتكم خيرا ". # 4 - تقدم آنفا تحت رقم 3. ١ - ج ١٤، " باب التمر وفضله وأنواعه "، (ص ٨٤٠، س ١١ وص ٨٤٣، س ٧ و ١٣ وص ~~٨٤٠، س ١٤ و ١٦) قائلا بعد الحديث الأول: " بيان - " فما خلص " أي نبت من ~~غير ms744 غصن نم أغصانه بغير واسطة، أو بها، أو بوسائط، أو شابهها مشابهة تامة، ~~" وما كان غير ذلك " على الوجهين. " فإنما هو من الأشياء " أي من غيرها من ~~أنواع التمور: وفى الكافي " من الأشباه " أي يشبهها وليست هي، ويحتمل أن ~~يكون بالياء المثناة والهاء جمع شية أي الألوان المختلفة ". وبعد الحديث ~~الثاني: " تبيين - قيل: " قد يتراءى كونه الفنيق (بالفاء والنون " قال في ~~النهاية: " في حديث عمير بن أقصى ذكر ~~الفنيق وهو الفحل المكرم من الإبل الذي لا يركب ولا يهان لكرامته عليهم ~~وقال الجوهري: " الفنيق = الفحل المكرم، وقال أبو زيد: هو اسم من أسمائه " ~~(انتهى) وقال في القاموس: " الفنيق (كأمير) = الفحل المكرم لا يؤذى لكرامته ~~على أهله ولا يركب " وأما العتيق فقد قال في القاموس: " العتيق فحل من ~~النخل لا تنفض نخلته، والماء، والطلاء، والخمر، والتمر علم له، واللبن، ~~والخيار من كل شئ " وفى الصحاح " العتيق الكريم من كل شئ، والخيار من كل ~~شئ، التمر، والماء، والبازي، والشحم " (انتهى) وأقول: # نسخ الكافي والمحاسن وغيرهما متفقة على العتيق (بالعين المهملة والتاء) ~~وهو أصوب وأظهر من الفنيق، والمعنى أنه نزل لحدوث التمر في الأرض عتيق مكان ~~الفحل وعجوة مكان الأنثى لاحتياجه إليهما كما عرفت، وقد مر وسيأتي ما يؤيده ~~" وبعد الحديث الثالث: " بيان - في القاموس " العذق = النخلة بحملها، و ~~(بالكسر) = القنو منها وكل غصن له شعب ". وبعد الحديث الرابع بعد نقل مثله ~~من العلل (ص 839، س 34): " بيان - كأنه المعنى أن العجوة لا تنبت من ~~النواة، وإذا نبتت منها لا تكون عجوة، وإنما تكون عجوة إذا نبتت من بعض ~~عذوقها ". وبعد الحديث الخامس: # " بيان - في الكافي " هي أم التمر، وهي التي أنزلها الله تعالى الآدم من ~~الجنة ". # 2 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 3 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 4 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 5 - تقدم آنفا تحت رقم 1. 1 - ج 14، " باب التمر وفضله وأنواعه "، (ص 840، س 17 و 20 وص 843، س 15 وص ~~840، س 22 وص 843، س 16) قائلا بعد الحديث الأول: " بيان - في الصحاح ms745 ~~العجوة ضرب من أجود التمر بالمدينة ونخلتها تسمى لينة " وقال البيضاوي: " ~~ما قطعتم من لينة أي أي شئ قطعتم من نخلة، فعلة من اللون، وتجمع على ألوان، ~~وقيل: من اللبن ومعناها النخلة الكريمة وجمعها أليان ". وبعد الحديث ~~الثاني: " بيان - كانون الأول والثاني شهران من الشهور الرومية في قلب ~~الشتاء وكأن المراد هنا الأول ". وبعد الحديث الآخر: " توضيح - في القاموس ~~" السكر (بالضم وتشديد الكاف " معرب " شكر " واحدته بهاء، ورطب طيب، وعنب ~~يصيبه - المرق فينتثر وهو من أحسن العنب " وقال: " الهيرون " (كزيتون) ضرب ~~من التمر " وفى بحر الجواهر: " هيرون (بالكسر) نوع من جيد التمر " وفى ~~القاموس: في السين المهملة " تمر سهريز (بالضم، والكسر، وبالنعت وبالإضافة ~~= نوع معروف " وقال في المعجمة: " تمر شهريز تقدم في السين " وفى الصحاح: " ~~تمر شهريز وشهريز وسهريز وسهريز (بالضم والكسير فيهما) بالشين والسين جميعا ~~لضرب من التمر، وإن شئت أضفت مثل ثوب خز وثوب خز " يعدها في الصحاح وقال: " ~~الصرفان جنس من التمر " وفى القاموس: " الصرفان (محركة) تمر رزين صلب ~~المضاغ يعدها ذوو العيالات والاجراء والعبيد لجرائها، أو هو الصيحاني، ومن ~~أمثالهم صرفاته ربعية تصرم بالصيف وتؤكل بالشتية " 2 - تقدم آنفا تحت رقم ~~1. # 3 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 4 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 5 - تقدم آنفا تحت رقم 1. 1 - ج 14، " باب التمر وفضله وأنواعه "، (ص 840، س 23 و 27 و 28 و 39 و 30 ~~و 31) قائلا بعد الحديث الأول: " بيان - المشهور بين المفسرين أن المراد ~~بالأزكى الأطهر والأحل ذبيحة لأن عامتهم كانت مجوسا وفيهم قوم مؤمنون يخفون ~~بايمانهم، وقيل: # " أطيب طعاما " وقيل: " أكثر طعاما " وقيل: " كان من طعام أهل المدينة ~~مالا يستحله أصحاب الكهف " أقول: يمكن الجمع بين ما ذكروه وبين ما ورد في ~~الرواية بأن يكون الأطيب عندهم التمر، لكونه ألذ وعدم مدخلية التذكية فيه ~~". # 2 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 3 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 4 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 5 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 6 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 7 - تقدم آنفا تحت رقم 1. 1 ms746 - ج 14، " باب التمر وفضله وأنواعه "، (ص 840، س 33 و 34 و 36 وص 843، س ~~23 و 22) قائلا بعد الحديث الرابع: " توضيح - رواه في الكافي عن العدة عن ~~البرقي هكذا " من أكل في كل يوم سبع تمرات عجوة " وروى مسلم في صحيحه عن ~~النبي صلى الله عليه وآله " من أكل سبع تمرات من بين لابتيها حيت يصبح لم ~~يضره سم حتى يمسى، وفى رواية أخرى: " من تصبح بسبع تمرات عجوة لم يضره في ~~ذلك اليوم سم ولا سحر، وفى رواية أخرى: " إن في عجوة العالية شفاءا، وإنها ~~ترياق أول البكرة " وقال بعض شراحه: # " اللابتان هما الحرتان والمراد لابتا المدينة، والسم معروف، وهو بفتح ~~السين وضمها وكسرها والفتح أفصح و " الترياق " بكسر التاء وضمها لغتان، ~~ويقال " درياق " و " ترياق " كله فصيح، قوله صلى الله عليه وآله " أول ~~البكرة " بنصب " أول " على الظرف، وهو بمعنى الرواية الأخرى، " من تصبح " و ~~" العالية " ما كان من الحوائط والقرى والعمارات من جهة المدينة العليا مما ~~يلي نجدا، و " السافلة " من الجهة الأخرى مما يلي تهامة، وقال القاضي: " ~~وأدنى العالية ثلاثة أميال، وأبعدها ثمانية من المدينة " والعجوة " نوع جيد ~~من التمر، وفى هذه الأحاديث فضيلة تمر المدينة و عجوتها، وفضيلة التصبح ~~بسبع تمرات منه، وتخصيص عجوة المدينة دون غيرها وعدد السبع من الأمور التي ~~علمها عند الشارع ولا نعلم نحن حكمتها، فيجب الايمان بها واعتقاد فضلها ~~والحكمة فيها وهذا كأعداد الصلاة ونصب الزكاة وغيرها. " أقول: قال في أقرب ~~الموارد: " تصبح فلان = تعلل بشئ غداة أي أكل شيئا قليلا يتعلل به إلى أن ~~يكون راج الطعام ". # 2 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 3 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 4 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 5 - تقدم آنفا تحت رقم 1. 1 - ج 14، " باب التمر وأنواعه وفضله "، (ص 841، س 1 و 2 و 3 و 5 و 7 و 8). ~~أقول: قال الفيروزآبادي: " البرنى = تمر معروف، معرب، أصله " برنيك " أي ~~الحمل الجيد ". وفي بعض النسخ بدل " السكر " في الحديث الثاني " المسكر " ~~وفى بعضها " المنكر ms747 ". # 2 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 3 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 4 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 5 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 6 - تقدم آنفا تحت رقم 1. ١ - ج ١٤، " باب التمر وفضلة وأنواعه "، (ص ٨٤١، س ١٠ وص ٨٤٠، س ٥ وص ٨٤١، ~~س ١١) قائلا بعد نقل مثل الحديث الثاني من الخصال قبيل ذلك (ص 839، س 8) ما لفظه: # " بيان - " ويخبل الشيطان " قال في القاموس: " الخبل = فساد الأعضاء ~~والفالج (يحرك فيهما) وقطع الأيدي والأرجل والحبس والمنع (وبالتحريك) = ~~فساد في القوائم والجنون، (وكسحاب) = النقصان والهلاك والعناء، والخبلة = ~~الحزن، وخبله = جننه وأفسد عقله أو عضوه " (انتهى) وأقول: أكثر المعاني هنا ~~مناسبة كما لا يخفى وقال الزمخشري في الفائق: # " قدم على النبي صلى الله عليه وآله وفد عبد القيس فجعل يسمى لهم تمران ~~بلدهم فقالوا لرجل منهم: أطعمنا: # من بقية القوس الذي في نوطك فأتاهم بالبرني، فقال النبي صلى الله عليه ~~وآله: " أما إنه دواء لا داء فيه " القوس = بقية التمر في أسفل القربة أو ~~الجلة، كأنها شبهت بقوس البعير وهي جانحته، والنوط = الجلة الصغيرة " 2 - ~~تقدم آنفا تحت رقم 1. # 3 - تقدم آنفا تحت رقم 1. 1 - ج 14، " باب التمر وفضله وأنواعه "، (ص 841، س 13 و 15 و 16 و 17 و 22) ~~قائلا بعد الحديث الأول: " بيان - كأن المراد بنفاسهن قرب نفاسهن قبل ~~الولادة، أو محمول على ما إذا أرضعن أولادهن، والأخير أنسب بقصة مريم (ع) ~~". وبعد الحديث الرابع: " بيان - " وهزى إليك بجذع النخلة " قيل: أي أميليه ~~إليك والباء مزيدة للتأكيد، أو افعلي الهز و الإمالة به، أو هزي التمرة ~~بهزة، والهز = التحريك بجذب ودفع. " تساقط " أي تتساقط فأدغمت التاء ~~الثانية في السين وحذفها حمزة وقرأ حفص " تساقط " من ساقطت بمعنى أسقطت " ~~رطبا " تمييز أو مفعول. و " الجنى " = المجني من التمر، وأكثر ما يستعمل ~~فيما كان غضا طريا " 2 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 3 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 4 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 5 - تقدم آنفا تحت رقم 1. ١ - ج ١٤، " باب التمر وفضله وأنواه، (ص ٨٤١، س ٢٥ و ٣٤) قائلا ms748 بعد الحديث ~~الثاني: " بيان - قال الفيروزآبادي: " الخورنق " (كفدوكس) = قصر للنعمان ~~الأكبر، معرب " خورنگاه " أي موضع الاكل، ونهر بالكوفة " وقال: " الضخم ~~(بالفتح وبالتحريك) = العظيم من كل شئ " وقال: " السابري = تمر طيب " وقال: ~~" البيضة (بالكسر) لون من التمر والجمع البيض " وقال الجوهري: " السابري = ~~ضرب من التمر، يقال: أجود تمر بالكوفة النرسيان والسابري " وقال: " المشان ~~= نوع من التمر، وفى المثل " بعلة الورشان تأكل رطب المشان " (بالإضافة ولا ~~تقل: الرطب المشان " وفى القاموس: " الموشان (بالظم) (وكغراب وككتاب) من ~~أطيب الرطب " وقال " الورشان (محركة) طائر وهو ساق حر لحمه أخف من الحمام، ~~(وهي بهاءج الورشان بالكسر ووراشين) وفى المثل " بعلة الورشان يأكل رطب ~~المشان " يضرب لمن يظهر شيئا والمراد منه شئ آخر " وفى النهاية " أم جرذان = نوع من التمر كبار، ~~قيل: إن نخله يجتمع تحته الفأر وهو الذي يسمى بالكوفة الموشان (يعنون الفأر ~~بالفارسية) و " الجرذان " جمع " جرذ " وهو الذكر الكبير من الفأر ". # 2 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 3 - تقدم آنفا تحت رقم 1. ١ - ج ١٤، " باب التمر وفضله وأنواعه "، (ص ٨٤١، س ٣٥ وص ٨٤٢ س ٢ وص ٨٤١، س ~~٢٢ وص ٨٦٢، س ٢ و ٤ و ٥) قائلا بعد الحديث الأول: " بيان - " عذق بن زيد " ~~لم أره في اللغة لكن قال في القاموس: " العذق = النخلة بحملها (إلى أن ~~قال:) وأطم بالمدينة لبنى أمية بن زيد " وقائلا بعد الحديث الآخر " توضيح - ~~رواه في الكافي عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن عبد الله بن محمد ~~الحجال، عن أبي سليمان الحمال قال: " كنا عند أبي عبد الله (ع) فجائنا ~~بمضيرة وبطعام بعدها ثم أتى بقباع من رطب عليه ألوان، فجعل يأخذ بيده ~~الواحدة فقال: # أي شئ تسمون هذه؟ - فيقول: كذا وكذا، حتى أخذ واحدة فقال: ما تسمون هذه؟ ~~- قلنا: " المشان، " فقال: نحن نسميها " أم جرذان "، إن رسول الله صلى الله ~~عليه وآله أتى بشئ فأكل منها ودعا لها، فليس شئ من نخل أجمل منها " وفى ~~القاموس: " المضيرة = مريقة تطبخ باللبن المضير (أي الحامض) وربما خلط ~~بالحليب ms749 " وقال: في القاف والباء الموحدة: " القباع (كغراب) = مكيال ضخم " ~~و قال في النون: " القناع (بالكسر) = الطبق من عشب النخل " وفى النهاية في النون " قال: # أتيته بقناع من رطب " القناع = الطبق الذي يؤكل عليه، ويقال له " القنع " ~~(بالكسر والضم) وقيل: القناع جمعه " (انتهى) وفى أكثر نسخ المحاسن بالباء، ~~ولكل وجه وإن كان الأول أوجه و " أحمل " في بعض النسخ بالحاء المهملة، وفى ~~بعضها بالجيم، والأول أجمل. وقوله (ع) " لما يؤخذ " كأن الأصوب " مما يؤخذ ~~" وما في الكافي أظهر ". # 2 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 3 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 4 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 5 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 6 - تقدم آنفا تحت رقم 1. 1 - " باب التمر وفضله وأنواعه "، (ص 842، س 13 و 14 و 15) (وفيه مكان " ~~أمير المؤمنين " في الحديث الأول " عن أبي عبد الله ") قائلا بعد الحديث ~~الثالث: " بيان - " النرسيان " (بكسر النون، وسكون الراء، وكسر السين ثم ~~الياء) وفى بعض النسخ " البرسان " بالباء الموحدة بغير ياء وهو تصحيف، في ~~القاموس: " النرسيان (بالكسر امن أجود التمر، الواحدة بهاء " وبعد الحديث ~~الآخر: " بيان - " عندكم " أي بالعراق، " عندنا " أي بالمدينة أو الحجاز، ~~والحاصل أنه قد يوجد عندكم تمر يكون أحسن من ذلك الصنف عندنا لكن أكثر ~~أصنافه عندنا أحسن مما عندكم، أو يكون عندكم تمر هو أحسن من جميع تمورنا، ~~لكن أكثر تمورنا أحسن مما عندكم فإذا قيس المجموع كان ما عندنا أحسن ". # 2 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 3 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 4 - تقدم آنفا تحت رقم 1. 1 - ج 14، " باب التمر وفضله وأنواعه " (ص 842، س 20 و 24 و 25) قائلا بعد ~~الحديث الآخر: " بيان - " ووقع على الكد " أي وقع صاحب البيت على الكد ~~والمشقة، لكثرة الناس ودخول مثله (ع) عليهم، أو " على " بالتشديد، أي اشتد ~~على الامر لذلك. " فألقى " أي صاحب البيت نفسه عليه (ع) تعظيما له، أو ألقى ~~(ع) نفسه على الخوان ولم يأكل مما كان عليه. # " وهو " أي الإمام، أو صاحب البيت " مشرف عليهم " " فأصغى برأسه " أي ~~أماله، ويقال: ms750 # " أبغاه الشئ " أي طلبه له، وكأن فيه تصحيفا في مواضع ". أقول: قوله: " ~~فكنت أريد أن أبزق فلا أقدر عليه " (في الحديث الأول) كناية من عدم بقاء ~~الرطوبة في مزاجه كما نبه عليه بعض الفضلاء في هامش البحار. # 2 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 3 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 4 - ج 14، " باب فضل الرمان وأنواعه "، (ص 846، س 4). 1 - ج 14، " باب فضل الرمان وأنواعه "، (ص 846، س 5 و 7 و 8 و 7 و 10 و 11 ~~و 13) (في نسخة المحدث النوى (ره) مكان " شيطان الوسوسة " في الحديث السابع ~~" ومن الشيطان الوسوسة " قائلا بعد الحديث الثاني: " بيان - في القاموس " ~~مرأ الطعام (مثلثة الراء) فهو مرئ يعنى حميد المغبة، وهنأني ومرأني فإن ~~أفرد فأمرأني ". وبعد الحديث السابع " فإذا شذ " أي ندر وسقط " 2 - تقدم ~~آنفا تحت رقم 1. # 3 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 4 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 5 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 6 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 7 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 8 - تقدم آنفا تحت رقم 1. 1 - ج 14 - " باب فضل الرمان وأنواعه "، (ص 846، س 13 و 16 و 18 و 20 و ~~21). # 2 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 3 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 4 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 5 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 6 - تقدم آنفا تحت رقم 1. 1 - ج 14، " باب فضل الرمان وأنواعه "، (ص 846، س 22 و 24 و 28 و 30 و 32) ~~قائلا بعد الحديث الثاني: " بيان - الاستيثار = الانفراد بالشئ يخص به ~~نفسه، واستأثر على أصحابه أي اختار لنفسه أشياء حسنة، أي لو كنت منفردا بشئ ~~ما خلا على غيري لفعلت ذلك في الرمان أي في جنسه لا في خصوص الرمانة فإنه ~~(ع) كان يفعل ذلك فيها، أو لو كنت اخترت الأجود لنفسي لفعلته في الرمان، أو ~~لو كنت على فرض المحال غاصبا من الناس شيئا ومنفردا بما للناس فيه شركة ~~لفعلته فيه، وعلى التقادير الغرض بيان فضل الرمان وكثرة منافعه وكرامته ~~عنده " وبعد الحديث الآخر: " بيان - الدباغ (بالكسر) ما يدبغ ms751 به، وكأن نسبة ~~الإنارة والوسوسة إلى المعدة على المجاز والمراد إنارة القلب ووسوسته لتوقف ~~صلاح القلب على صلاح المعدة، أو يكون الضميران راجعين إلى القلب بقرينة ~~المقام بتأويل، وفى القاموس: " الذهن (بالكسر) = الفهم والعقل وحفظ القلب ~~والفطنة ". # 2 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 3 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 4 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 5 - تقدم آنفا تحت رقم 1. ١ - ج ١٤، " باب فضل الرمان وأنواعه "، (ص ٨٤٦، س ٣٦ و ٣٧، ص ٨٤٧، س ١ و ٣ ~~و ٤ و ٧) قائلا بعد الحديث الثاني: " بيان - في القاموس " رمان مز (بالضم) ~~بين الحامض والحلو " وبعد الحديث الثالث: " توضيح - قال في النهاية " في حديث علي (ع): # " كلوا الرمان بشحمه فإنه دباغ المعدة " شحم الرمان = ما في جوفه سوى ~~الحب ". وفى القاموس " شحمة الحنظل = ما في جوفه سوى حبه، ومن الرمان ~~الرقيق الأصغر الذي بين ظهرانه الحب " (انتهى) وأقول: كأن القشر بالتفسير ~~الأخير أنسب " وبعد الحديث الخامس: " بيان - في القاموس: # " الحفر (بالتحريك) = سلاق في أصول الأسنان، أو صفرة تعلوها (ويسكن ") ~~وقال " البخر (بالتحريك) = النتن في الفم وغيره " وتطييب النفس كناية عن ~~إذهاب الهم والحزن ". # 2 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 3 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 4 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 5 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 6 - تقدم آنفا تحت رقم 1. 1 - ج 14، " باب فضل الرمان وأنواعه "، (ص 847، س 8 و 10 و 11 و 12) قائلا ~~بعد الحديث الخامس: " بيان - المكارم عنه مرسلا مثله مع اختصار بل سقط، " ~~عن إنارة قلبه " أي عن الضرر في إنارة قلبه، أو عن منعها والاخلال بها، ~~وقيل: إذهابا حاصلا عنها يعنى إنارة قلبه ليذهب عنه الشيطان، ولا يخلو من ~~بعد، وفى أكثر نسخ المكارم بالثاء المثلثة (أي الإثارة) بمعنى التهييج وهو ~~يرجع إلى الوسوسة ". # 2 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 3 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 4 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 5 - تقدم آنفا تحت رقم 1. 1 - ج 14، " باب فضل الرمان وأنواعه "، (ص 847، س 18 و 22 و 24 و 26 و 27 و ms752 ~~28 و 29) قائلا بعد الحديث الأول: " بيان - لا استبعاد في تأثير بعض ~~الأغذية الجسمانية في الصفات والملكات الروحانية، ويمكن أن تكون أمثال هذه ~~مشروطة بشرائط من الاخلاص والتقوى وقوة الاعتقاد بالخبر وغيرها فإذا تخلفت ~~في بعض الأحيان كان للاخلال ببعضها " وبعد الحديث الثالث: " بيان - في ~~الكافي في الخبر الأول " إلا أبادت داء " مكان " أنارتها " والإبادة = ~~الاهلاك والافناء " أقول في البحار وبعض نسخ المحاسن بدل " أطارت " في ~~الحديث الرابع = " أطفأت ". وفى بعض النسخ مكان " أحمد بن النضر " في سند ~~الحديث الثامن " أحمد بن محمد بن النضر ". # 2 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 3 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 4 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 5 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 6 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 7 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 8 - تقدم آنفا تحت رقم 1. ١ - ج ١٤، " باب فضل الرمان وأنواعه "، (ص ٨٤٧، س ٣٠ و ٣٢ وأيضا لكن الثاني ~~فقط - ج ٢٣، ص ١١٦، س ٢٠) قائلا بعد الحديث الأول: " بيان - الظاهر أن ~~(الخراساني " كناية عن الرضا (ع) عبر به تقية لكن المذكور في النجاشي ورجال ~~الشيخ " عمرو بن إبراهيم الأزدي " وذكرا " أنه روى عنه أحمد بن أبي عبد ~~الله وأبوه " وعداه من أصحاب الصادق (ع) وذكرا أنه كوفي، ويحتمل أن يكون ~~هذا غيره " وبعد الحديث الثاني: " بيان - " لشبابهم " أي لنموهم ووصولهم ~~إلى حد الشباب، ولا يبعد أن يكون " للسانهم " موافقا لما سيأتي " أقول قوله ~~(ره) " موافقا لما سيأتي " إشارة إلى ما أورده في الباب بعيد ذلك (ص ٨٤٨، س ~~٧) نقلا عن المكارم بهذا اللفظ " ومن إملاء الشيخ أبى جعفر الطوسي (ره): ~~أطعموا صبيانكم الرمان فإنه أسرع لألسنتهم ". # ٢ - تقدم آنفا تحت رقم ١. # ٣ - ج ١٤، " باب العنب "، (ص ٨٤٤، س ٣٢) قائلا بعد الحديث الأول: " بيان: ~~قال في النهاية: " فيه: لا تسموا العنب ~~الكرم، فإنما الكرام الرجل المسلم، قيل: سمى الكرم كرما لأن الخمر المتخذة ~~منه تحث على السخاء والكرم، فاشتقوا له منه اسما، فكره أن يسمى باسم مأخوذ ~~من الكرم، وجعل المؤمن أولى به، يقال: " رجل كرم " أي كريم ms753 وصف بالمصدر ~~كرجل عد وضيف " وقال الزمخشري: أراد أن يقرر ويشدد ما في قوله تعالى: " إن ~~أكرمكم عند الله أتقاكم " بطريقة أنيقة ومسلك لطيفة، وليس الغرض حقيقة ~~النهى عن تسمية العنب كرما ولكن الإشارة إلى أن المسلم المتقى جدير بأن لا ~~يشارك فيما سماه الله به، وقوله صلى الله عليه وآله: " فإنما الكرم الرجل ~~المسلم " أي إنما المستحق للاسم المشتق من الكرم الرجل المسلم " (انتهى) ~~وقال الكرماني: " هو حصر ادعائي نفيا لتسميتهم العنب كرما إذ الخمر المتخذة ~~منه تحث على الكرم فجعل المؤمن المتقى من شربها أحق " وقال النووي: " يوصف ~~به المؤمن تسمية بالمصدر لا الكرم لئلا يتذكروا به الخمر التي تسمى كرما " ~~وقال الطيبي: " سموه به لأن الخمر المتخذة منه تحث على السخاء فكرهه الشارع ~~امتعاطا لها عن هذه الرتبة، وتأكيدا لحرمتها، والفرق بين الجود والكرم أن ~~الجود بذل المقتنيات، وكرم الانسان أخلاقه وأفعاله المحمودة ". 1 - ج 14، " باب العنب " (ص 844، س 15 و 17 و 19 و 20 و 23 و 25) قائلا بعد ~~الحديث الأول: " بيان - في القاموس " الوصيف (كأمير) = الخادم والخادمة ~~والجمع " وصفاء " كالوصيفة والجمع " وصائف ". # 2 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 3 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 4 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 5 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 6 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 7 - تقدم آنفا تحت رقم 1. ١ - ج ١٤، " باب العنب "، (ص ٨٤٤، س ٢٥ و ٢٦). # ٢ - تقدم آنفا تحت رقم ١. # ٣ - ج ١٤، " باب الزبيب "، (ص ٨٤٥، س ١١ و ٨ و ١٢ و ١٤) قائلا بعد الحديث ~~الثالث " بيان - في النهاية " الاصطباح = ~~أكل الصبوح وهو الغداء " وفى الصحاح " الصبوح الشرب بالغداة، واصطبح الرجل ~~= شرب صبوحا " وأقول: كأن تخلف بعض هذه الأمور لتخلف بعض الشرائط من ~~الاخلاص والتقوى وغيرهما، أو لوجود معارض أقوى ". # 4 - تقدم آنفا تحت رقم 3. # 5 - تقدم آنفا تحت رقم 3. # 6 - تقدم آنفا تحت رقم 3. ١ - ج ١٤، " باب التفاح والسفرجل والكمثرى "، (ص ٨٤٨، س ٣٣ و ٣٥ و ص ٨٤٩، س ~~٢ و ٣ و ٥ و ٦) قائلا بعد الحديث ms754 الأول: " بيان - نسبة الانطاق إلى الحكمة ~~على المجاز كما في قوله تعالى: " هذا كتابنا ينطق عليكم بالحق " وبعد ~~الحديث الثاني: " بيان - قال في النهاية " ~~فيه: إذا وجد أحدكم طخاء على قلبه فليأكل السفرجل، الطخاء = ثقل وغشى، وأصل ~~الطخاء والطخية والظلمة والغيم، ومنه الحديث إن للقلب طخاءة كطخاءة القمر " ~~أي ما يغشاه من غيم يغطى نوره " (انتهى) وجلاء القلب قريب منه، أو المراد ~~به إذهاب الحزن " وبعد الحديث الثالث: " بيان - لعل إباءه رضي الله عنه كان ~~للايثار، فلا ينافي حسن الأدب ". وبعد الحديث الخامس: " بيان - كأن حسن ~~الولد تفسير لطيب الماء، ويحتمل أن يكون طيب الماء لبيان التأثير في ~~الأخلاق الحسنة في الولد ". # 2 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 3 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 4 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 5 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 6 - تقدم آنفا تحت رقم 1. ١ - ج ١٤، " باب التفاح والسفرجل والكمثرى "، (ص ٨٤٩، س ٧ و ٩ و ١٠ و ١١ وص ~~٨٤٨، س ١٨ وص ٨٤٩، س ١٢ و ١٣ و ١٤ و ١٥) قائلا بعد الحديث الرابع: " بيان - ~~قال في النهاية: " وفى حديث طلحة: رمى إلى ~~رسول الله بسفرجلة فقال: دونكها فإنها تجم الفؤاد، أي تريحه، وقيل: تجمعه ~~وتكمل صلاحه ونشاطه، ومنه حديث عائشة في التلبينة " فإنها تجم فؤاد المريض ~~" وحديثها الآخر " فإنها مجمة له " أي مظنة للاستراحة ". # 2 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 3 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 4 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 5 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 6 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 7 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 8 - تقدم آنفا تحت رقم 1. ١ - ج ١٤، " باب التفاح والسفرجل والكمثرى "، (ص ٨٤٩، س ١٦ و ١٨ و ١٩ و ~~٢٠). # وأيضا جميعها " باب علاج الحمى واليرقان " (ص ٥٠٩، س ٢٠ و ٢١ و ٢٣ و ٢٢) ~~قائلا بعد الأول: # " بيان - يفرج المعدة، كذا في أكثر النسخ، وليس له معنى يناسب المقام إلا ~~أن يكون من الشق كناية عن توسيعها وحصول شهورة الطعام، وفى بعض النسخ " ~~يصوح " (بالصاد والحاء المهملتين واو بينهما) أي يخفف، ms755 وفى بعضها " نضوح " ~~كما مر وهو أظهر " وأقول: يشير بقوله " كما مر " إلى ما ذكره قبيل ذلك في ~~ذيل حديث نقله من الخصال وهو يشتمل على ~~تلك اللفظة وعبارته هناك هكذا: " توضيح " نضوح للمعدة " أي يطيبها، أو ~~يغسلها وينظفها، ويؤيد الأول ما سيأتي، وقال في النهاية: " النضوح بالفتح ضرب من الطيب تفوح ~~رائحته " ثم قال: " وقد يرد النضح بمعنى الغسل والإزالة ومنه الحديث " ونضح ~~الدم عن جبينه "، وفى بعض نسخ المكارم (بالجيم) من النضج بمعنى الطبخ وهو ~~تصحيف " أقول: قوله " ما سيأتي " إشارة إلى هذا الحديث الذي نحن بصدد بيانه ~~هنا. وبعد الحديث الثاني،: # " بيان - وفى النهاية " الوبا (بالقصر ~~والمد والهمز) = الطاعون والمرض العام ". # 2 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 3 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 4 - تقدم آنفا تحت رقم 1. ١ - ج ١٤، " باب التفاح والسفرجل والكمثرى "، (ص ٨٤٩، س ٢١ و ٢٨ و ٣٣) ~~قائلا بعد الحديث الأول " توضيح - في الكافي عن " عبيد الله الدهقان " مكان ~~" ابن سنان " وهو الصواب وفيه " إلى أبى عبد الله (ع) بلطف " وهو بضم اللام ~~وفتح الطاء جمع لطفة بالضم بمعنى الهدية كما ذكره الفيروزآبادي وقيل: بضم ~~اللام وسكون الطاء أي لطلب لطف وبر وإحسان والأول أظهر " فوالله إن صبرت " ~~إن بالكسر نافية، وفى الكافي " فقال لي (ع) " كأنه " الخ أي قال ذلك على ~~وجه الاستيناس واللطف كأنه كان مصاحبا لي قديما، أو كان هذا القول على هذا ~~الوجه وحكاية أحواله لي مع أنى لم أكن رأيته وهذا مع شرافته ورفعته مما يدل ~~على غاية تواضعه وحسن معاشرته مع مواليه. " فأتيت به " على بناء المجهول. ~~وفى الكافي بعد ذلك " فأكلته " وقوله: # " فقدمت " كلام الراوي. وفى الكافي " فأقلعت الحمى عنهم " وهو الظاهر " ~~وبعد الحديث الثاني: " بيان - " بحوائج " أي بأشياء كان (ع) احتاج إليها ~~فطلبها منه وكان (ع) يرجع إلى المفضل بأشباه ذلك كما يفهم من أخبار أخر. " ~~إني وعكت " على بناء المفعول، قال في النهاية: # " الوعك هو الحمى وقيل ألمها وقد وعكه المرض وعكا فهو ms756 وعك وموعك. " فبعثت ~~إلى هذا أي طلبته من بعض النواحي، " أستطفئ " جملة استينافية بيانية، وكأن ~~الواقعة المذكورة في هذا الخبر غير ما ذكر في الخبر السابق لاختلاف الراوي ~~وإن كان يوهم تشابههما اتحادهما وعروض تصحيف في أحدهما " وأقول: أورد (ره) ~~الحديثين الأولين في باب علاج الحمى واليرقان وكثرة الدم أيضا (ج 14 ص 509 ~~س 24 و 32) مع إيراد شئ من البيان المذكور هنا بعد الحديث وزاد عليه هناك ~~ما لفظه: # " واعلم أن أكثر الأطباء يزعمون أن التفاح بأنواعه مضر للحمى مهيج لها ~~وقد ألفيت أهل المدينة زادها الله شرفا يستشفون في حمياتهم الحارة بأكل ~~التفاح الحامض وصب الماء البارد عليهم في الصيف ويذكرون أنهم ينتفعون بها، ~~وأحكام البلاد في أمثال ذلك مختلفة جدا " وقال أيضا هناك (ص 510 س 6) في ~~شرح حديث (وهو وقال محمد بن مسلم: سمعت أبا عبد الله (ع) يقول: ما وجدنا ~~للحمى مثل الماء البارد والدعاء): " بيان - الاستشفاء بصب الماء البارد على ~~البدن وترطيب هواء الموضع الذي فيه المريض برش الماء على الأرض والجدار ~~والحشائش والرياحين وغير ذلك مما ذكره الأطباء في الحميات الحارة والمحرقة ~~". # 2 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 3 - تقدم آنفا تحت رقم 1. 1 - ج 14، " باب التفاح والسفرجل والكمثرى "، (ص 849، س 34 و 36 و 37 وص ~~850، س 2 و 4 و 5) قائلا بعد الحديث الثاني (لكن في باب معالجة الوباء، ص ~~534، س 8): " توضيح - قال في القاموس: " الوبأ (محركة) = الطاعون أو كل مرض ~~عام والجمع أوباء ويمد، وبئت الأرض (كفرح) تبيأ وتوبأ وبئأ ". وبعد الحديث ~~الثالث: " بيان - " واللمم يعرض " أي جنون، أو إصابة من الجن، في القاموس " ~~اللمم (محركة = الجنون، وصغار الذنوب، وأصابته من الجن لمة أي مس أو قليل ~~". # 2 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 3 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 4 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 5 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 6 - تقدم آنفا تحت رقم 1. 1 - ج 14، " باب التين "، (ص 852، س 14 و 20) قائلا بعد الحديث الأول: " ~~بيان - " وكانوا قد مضوا " أي حزقيل ms757 وأصحابه خوفا من الملك، أو الملك ~~وأصحابه بقدرة الله فيكون موتهم بعد المضي في الطريق، وكون المضي بمعنى ~~إتيانهم بيت المقدس بعيد ". أقول: أورده أيضا هكذا في المجلد الخامس في " ~~باب قصة حزقيل "، (ص 314، س 21) لكن كلمة " حزقيل " كانت في جميع تلك ~~الموارد في جميع ما عندي من النسخ بالألف أي " حزقيال ". وبعد الحديث ~~الثاني " المكارم عن الرضا إلى قوله " إلى دواء " الكافي عن علي بن ~~إبراهيم، عن أبيه، عن أحمد. وعن العدة، عن سهل، عن محمد بن الأشعث، عن أحمد ~~إلى قوله " بنبات الجنة " وفيه " ويشد الفم والعظم " بيان - لعل الأشبهية ~~لخلوص جوفه عما يلقى ويرمى كما سيأتي، والبخر (بالتحريك) = النتن في الفم ~~وغيره " أقول: قوله (ره) " كما سيأتي " إشارة إلى ما رواه بعيد ذلك من ~~المكارم والفردوس بهذا العبارة " المكارم - عن أبي ذر (ره) قال: أهدى إلى ~~النبي صلى الله عليه وآله طبق عليه تين فقال لأصحابه: كلوا فلو قلت فاكهة ~~نزلت من الجنة لقلت هذه لأنها فاكهة بلا عجم، فإنها تقطع البواسير وتنفع من ~~النقرس " الفردوس عن أبي ذر مثله، وفيه: فإن فاكهة الجنة بلا عجم فكلوها ~~فإنها تقطع " أقول: العجم (بفتحتين) = نوى كل شئ أي كل ما كان في جوف مأكول ~~كالزبيب و ما أشبهه، الواحدة: عجمة، يقال: ليس لهذا الرمان عجم " " ذكره في ~~أقرب الموارد). # 2 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 3 - ج 14، " باب الموز "، (ص 852، س 35). 1 - ج 14، " باب الموز "، (852، س 36 و 37) قائلا بعد الحديث الأول: # " بيان - كأن هذا إشارة إلى كل منهما، ويحتمل الموز فقط ". وبعد الثاني: ~~" بيان - قال الفيروز - آبادي: " الموز ثمر معروف ملين مدر محرك للباءة، ~~يزيد في النطفة والبلغم والصفراء، و إكثاره مثقل جدا، قنوه يحمل من ~~الثلاثين إلى خمس مأة موزة " وفى بحر الجواهر " الموز (بالفتح) ثمرة شجرة ~~تكون عند البحر في أكثر البلاد، إن الموز والنخل لا ينبتان إلا بالبلاد ~~الحارة " 2 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 3 - ج 14، " باب الأترج " (ص 853، س 29 و 32) وفى مكان " بعد الطعام ms758 " " ~~قبل الطعام وبعده "، قائلا بعد الحديث الآخر: " بيان - " إن كان قبل الطعام ~~خير " " كان " تامة، أو ضمير الشأن في مقدر، ورواه في الكافي عن محمد بن ~~يحيى، عن أحمد بن محمد، عن الحسين بن سعيد، عن حماد إلى قوله: " فهو بعد ~~الطعام خير وخير وأجود ". # 4 - تقدم آنفا تحت رقم 3. # 5 - تقدم آنفا تحت رقم 3. ١ - ج ١٤، " باب الأترج " (ص ٨٥٣، س ٣٣ وص ٨٥٤، س ١) قائلا بعد الحديث ~~الأول " بيان - التشهي إظهار الشهورة و " على " ليس في الكافي، وعلى تقديره ~~كأنه التضمين معنى التحميل والالزام، قال في القاموس شهيه (كرضيه) وتشهاه = ~~أحبه، وتشهى = اقترح شهوة بعد شهوة، وفى الصحاح: " شهيت الشئ (بالكسر) شهوة ~~إذا اشتهيته، وشهيت على فلان كذا " وقال: " حرف كل شئ طرفه وشفيره وحده " ~~أقول: قال الطريحي (ره) في المجمع: " الأترجة (بضم الهمزة وتشديد الجيم " ~~واحدة الأترج كذلك وهي فاكهة معروفة وفى لغة ضعيفة ترنجة " أقول في الكتاب ~~بسط لهذه اللفظة في ضمن شرح حديث فمن أراده فليطلبه من هناك. وقال في أقرب ~~الموارد: " الأترج والترنج ثمر بستاني من جنس الليمون ناعم الورق والحطب، ~~وفى كتاب المعالم: " الترنج لغة مرغوب عنها " وفى المصباح: " في لغة ضعيفة ترنج ". # 2 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 3 - ج 14، " باب الفواكه وعدد ألوانها "، (ص 837، س 34 و 37) قائلا بعد - ~~الحديث الثاني: " بيان - " سماما " بالكسر، جمع سم، أو بالفتح والتشديد في ~~الميمين، فما للتبهيم، والتقليل أي سما قليلا، وليس " ما " في الكافي " ~~فأمسوها " وفى الكافي " فمسوها " وهو أظهر، وعلى ما هنا كان الباء زائدة ~~وكأن التعبير بالمس للاشعار بالاكتفاء بصب قليل من الماء، ويحتمل الحقيقة " ~~أقول: يفهم من البيان أن " الماء " الأول قد كان في نسخته بالباء وإلا فلا ~~يستقيم البيان كما هو واضح. وفى البحار مكان " أبى عبد الله (ع) " في سند ~~الثالث " أبى جعفر (ع) " 4 - تقدم آنفا تحت رقم 3. # 5 - تقدم آنفا تحت رقم 3. 1 - ج 14، " باب البطيخ "، (ص 854، س 5 و 6 و 7 و 8 و 10 و 13)، قائلا ms759 بعد ~~الحديث الثالث: " بيان - في القاموس: الخربز (بالكسر) = البطيخ، عربي صحيح ~~وأصله فارسي ". وبعد الرابع: " بيان - كأنه صلى الله عليه وآله كان يجمع ~~بينهما لتعديلهما إذ الظاهر أن البطيخ الذي كان في تلك البلاد لم يكن حلوا ~~جدا فهو بارد البتة فلذا عد برودته بالسكر أو الرطب ". وبعد الحديث السادس: ~~" بيان - " القين " = العبد والحداد، وكأنه (ع) كان زوجه جارية من جواريه ~~ثم استردها منه، ثم ردها إليه بشرط أن يشترى له (ع) بدرهم بطيخا، و كأنه ~~(ع) قال ذلك على وجه المطايبة والمزاح " أقول: سقط من البحار عند نقل ~~الحديث الخامس اسم المحاسن من قلم النساخ اشتباها. # 2 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 3 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 4 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 5 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 6 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 7 - تقدم آنفا تحت رقم 1. 1 - ج 14، " باب القثاء "، (ص 866، س 14 و 15) قائلا بعد الحديثين: " بيان ~~- في تهذيب الأسماء: " القثاء (بكسر القاف وضمها) ممدودا من الثمار ~~المعروفة، وفى المغرب أن الخيار مرادف للقثاء وهو الذي صرح به الجوهري ~~ويظهر من بعض الأطباء أن القثاء هو الطويل المعوج والقثد والخيار هو القصير ~~المعروف " بادرنگ " في لغة العجم " أقول: بيانه طويل فمن أراده فليطلبه من ~~هناك. # 2 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 3 - ج 16، " باب السواك " (ص 23، س 36 و 30 و 31) و ج 14، " باب الخلال ~~"، (ص 901، س 16) وأيضا - ج 14، " باب الخلال "، (ص 901، س 16) لك الأولين ~~فقط وأيضا - لكن الثالث فقط ج 18، كتاب الطهارة، " باب سنن الوضوء "، (ص ~~82، س 5). # 4 - تقدم آنفا تحت رقم 3. # 5 - لم أجده في مظانه من البحار ولعله سقط اشتباها لتشابه الرابع ~~والخامس. # 6 - تقدم آنفا تحت رقم 3. # 7 - تقدم آنفا تحت رقم 3. 1 - ج 16، " باب السواك "، (ص 23، س 32 وص 24، س 1 (و ج 14، " باب الخلال ~~وآدابه "، (ص 901، س 17 و 19 و 21 و 22 و 28 و 29) قائلا بعد الرابع: " ~~بيان - في القاموس " الناب = السن خلف الرباعية مؤنث، و " النواجذ " أقصى ~~الأضراس وهي ms760 أربعة أو هي الأنياب، أو التي تلى الأنياب، أو هي كلها جمع ~~ناجذ " وفى الصحاح " الناجذ آخر الأضراس فللانسان أربعة نواجذ في أقصى ~~الأسنان بعد الارحاء، ويسمى ضرس الحلم لأنه ينبت بعد البلوغ وكمال العقل، ~~يقال: ضحك، حتى بدت نواجذه إذا استغرب فيه " وبعد الثامن: " بيان - في ~~القاموس: " زرد اللقمة كسمع = بعلها كازدردها " 2 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 3 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 4 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 5 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 6 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 7 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 8 - تقدم آنفا تحت رقم 1. 1 - ج 14، باب الخلال "، (ص 901، س 17 و 24) قائلا بعد الثاني " بيان - ~~قوله " شظية " في أكثر نسخ المحاسن والكافي بالشين والظاء المعجمتين والياء ~~المثناة التحتانية المشددة على وزن فعيلة وفى بعضهما فيهما بالطاء المهملة ~~والباء الموحدة والأول أظهر، قال في القاموس " الشظية = كل فلقة من شئ ~~والجمع شظايا " وقال: " الشطب = الأخضر الرطب من جريد النخل، والشطبة = ~~السعفة الخضراء " (انتهى) وكأنه (ع) فعل ذلك للاشعار بأن ترك الاسراف في ~~الخلال أيضا مطلوب والأحسن الاكتفاء فيه بقدر الضرورة، أو إلى أن الدقيق ~~منه أوفق بالأسنان من الغليظ كما هو المجرب " أقول الأول منهما مكرر إذ هو ~~الحادي والثلاثون بعد تسعمأة بعينه. # 2 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 3 - ج 16، " باب السواك "، (ص 24، 3 و 4 و 5 و 7) أقول: قوله صلى الله ~~عليه وآله: " خشيت أن أدرد أو أحفى " قال ابن الأثير: " فيه، لزمت السواك ~~حتى خشيت أن يدردني " أي يذهب بأسناني، والدرد = سقوط الأسنان " وقال في " ~~حفا ": " في حديث السواك، لزمت السواك حتى كدت أحفى فمي. أي استقصى على ~~أسناني فأذهبها بالتسوك " وقال الطريحي (ره) في المجمع والسيد عبد الله شبر ~~(ره) في ضياء الثقلين (وهو كالتنقيح لمجمع البحرين) " في الحديث: ما زال ~~جبرئيل يوصيني بالسواك حتى خشيت أن أحفى أو أدرد " هو من الدرد وهو سقوط ~~الأسنان، يقال: درد دردا (من باب تعب) = سقطت أسنانه وبقيت أصولها، فهو ~~أدرد والأنثى درداء مثل أحمر ms761 وحمراء، وبه كنى أبو الدرداء " وقوله " أو ~~أدرد " التشكيك من الراوي " وقالا في " حفا ". " ومن كلامه صلى الله عليه ~~وآله: لزمت السواك حتى كدت أحفى في فمي " أي استقصى على أسناني فأذهبها ~~بالتسوك " أقول قولهما " والتشليك من الراوي " لعله ليس في محله، ثم إني ~~بعدما نقلت عبارتي الجزري عثرت على أن المجلسي (ره) قد نقلهما في المجلد ~~السادس، في باب مكارم أخلاقه صلى الله عليه وآله، (ص 157، س 27) بعد نقل ~~الحديث من الكافي. # 4 - تقدم آنفا تحت رقم 3. # 5 - تقدم آنفا تحت رقم 3. # 6 - تقدم آنفا تحت رقم 3. ١ - ج ١٦، " باب السواك "، (ص ٢٤، س ٨ و ٩ و ١١ وص ٢٢، س ٢٤ وص ٢٤، س ١٢ و ~~١٤ و ١٦) قائلا بعد الرابع (لكن في ج ١٨، كتاب الطهارة، ص ٨١ س ٢٣): " بيان ~~- أي لولا أن أصير شاقا على أمتي أو أصير سببا لأن يقعوا في المشقة لامرتهم ~~بالامر الوجوبي بالسواك مع كل صلاة، قال في القاموس: " شق عليه الامر شقا ~~ومشقة = صعب، وعليه أوقعه في المشقة " وفى النهاية " فيه: لولا أن أشق على أمتي لامرتهم ~~بالسواك عند كل صلاة أي لولا أن أثقل عليهم من المشقة وهي الشدة " واستدل ~~به على أن الامر للوجوب وفيه أنظار مذكورة في كتب الأصول ". وأيضا هناك بعد ~~الرابع " بيان - يشكل الاستدلال به على استحباب تثليث المضمضة مطلقا " ~~أقول: قوله صلى الله عليه وآله " قلحا مرغا " قال الجزري في النهاية: " فيه: مالي أراكم تدخلون على ~~قلحا؟! " القلح صفرة تعلو الأسنان ووسخ يركبها والرجل " أقلح " والجمع " ~~قلح " من قولهم للمتوسخ الثياب " قلح " وهو حث على استعمال السواك ومنه ~~حديث كعب: " المرأة إذا غاب زوجها تفلحت أي توسخت ثيابها ولم تتعهد نفسها ~~وثيابها بالتنظيف ويروى بالفاء وقد تقدم فيه " وذكر ما يقرب منه أيضا ~~الطريحي (ره) في المجمع و " مرغا " الظاهر أنه جمع أمرغ، قال في أقرب ~~الموارد: " الأمرغ = المتمرغ في الرذائل وهي " مرغاء " والجمع مرغ " فهو حث ~~على تنظيف الثوب كما أن الأول حث على تنظيف ms762 السن. 2 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 3 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 4 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 5 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 6 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 7 - تقدم آنفا تحت رقم 1. ١ - ج ١٦، " باب السواك "، (ص ٢٤، س ١٢ و ١٨ و ١٩) قوله صلى الله عليه ~~وآله: # " مطهرة للفم ومرضاة للرب " قال الطريحي (ره) في الجمع " وفى حديث ~~الاستنجاء: # مري نساء المؤمنين يستنجين بالماء ويبالغن فإنه مطهرة للحواشي أي مزيل ~~للنجاسة كما في قوله صلى الله عليه وآله: " السواك مطهرة للفم ومرضاة للرب ~~" أي مزيل لدنس الفم وقذره، والحواشي جمع الحاشية بمعنى جانب الفرج فقوله ~~صلى الله عليه وآله: " مطهرة للفم " مصدر ميمي ومثله " مرضاة للرب " أي ~~مطهر ومحصل رضاه أو مرضاته أي مظنة لرضاه وسبب له والأولى علة الثانية أو ~~هما مستقلان " أقول: هذا التفسير مأخوذ من الشهيد (ره) قال المجلسي (ره) في ~~المجلد الثامن عشر، في كتاب الطهارة، في باب آداب الاستنجاء (ص ٤٧، س ٢٢) ~~بعد نقل الحديث الذي أشار إليه الطريحي (ره) من العلل: " بيان - قال الشهيد ~~رفع الله درجته في الأربعين: " الحواشى جمع حاشية وهي الجانب أي مطهرة ~~لجوانب المخرج و " المطهرة " بفتح الميمم وكسرها والفتح أولى موضوعة في ~~الأصل للإداوة وجمعها مطاهر ويراد بها المطهرة أي المزيلة للنجاسة مثل " ~~السواك مطهرة للفم " أي مزيلة لدنس الفم " ولكلامه ذيل فمن أراده فليطلبه ~~من هناك. # ٢ - تقدم آنفا تحت رقم ١. # ٣ - تقدم آنفا تحت رقم ١. # ٤ - لم أجده في مظانه من البحار مرويا عن الكتاب لكن عن غيره بطرق كثيرة ~~في موارد مختلفة، فقائلا بعد نقل مثله عن الخصال في المجلد الثامن عشر، في كتاب ~~الطهارة، في باب سنن الوضوء وآدابه (ص 81، س 36): " بيان قد مر مثله ~~بأسانيد في باب السواك وقال الجوهري، " تقول في أسنانه حفر وقد حفرت تحفر ~~حفرا (مثال كسر يكسر كسرا) إذا فسدت أصولها، قال يعقوب: هو سلاق في أصول ~~الأسنان. قال: ويقال: أصبع فم فلان محفورا وبنو أسد تقول: في أسنانه حفر ~~(بالتحريك) ms763 وقد حفرت (مثال تعب تعبا) وهو أردأ اللغتين والسلاق تقشر في ~~أصول الأسنان و " اللثة " (بالتخفيف) ما حول الأسنان وأصلها " لثى " والهاء ~~عوض عن الياء والجمع لثاه ولثى ". 1 - ج 16، " باب السواك "، (ص 24، س 20 و 22 و 23 و 25 و 26 و 27 و 28 و ~~30) قائلا بعد السابع: " بيان - قوله (ع): " فرطه فرط الأيام " أي تركه فرط ~~الأيام، قال الفيروزآبادي: " فرط في الامر فرطا = قصر به وضيعه (إلى أن ~~قال:) والفرط أن تأتيه بعد الأيام ولا يكون أكثر من خمسة عشر ولا أقل من ~~ثلاثة " وعبارة النسخة المطبوعة مندمجة و مشوشة جدا صححناها بالقرنية بعد ~~مشقة كثيرة. # 2 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 3 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 4 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 5 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 6 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 7 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 8 - تقدم آنفا تحت رقم 1. 1 - ج 14، " باب الخلال وآدابه "، (ص 901، س 31 و 32 و 33 و 34 و 7 و 35 و ~~36) قائلا بعد الآخر في بيان منه (نقلا عن القاموس) " الاكلة كفرحة = داء ~~في العضو يأتكل منه " 2 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 3 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 4 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 5 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 6 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 7 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 8 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 9 - ج 14، " باب غسل الفم بالأشنان "، (ص 900، س 16) و " باب السعد ~~والأشنان "، (ص 539، س 13) قائلا بعد الأول: " بيان - في القاموس: " طعم ~~(كعلم) طعما (بالضم = ذاق كتطعم " 10 - تقدم آنفا تحت رقم 9. 1 - ج 14، " باب تحريم أكل الطين "، (322، س 36 وص 323، س 19 و 20 و 5 و 21 ~~و 22 وص 322، س 25 وص 323، س 13) قائلا بعد الرابع: " بيان - قال الجوهري: # " انهمك الرجل في الامر أي جد ولج " وموردا بيانا للحديث الأخير أيضا ~~ويطلب من هناك. # " المصيدة بكسر الميم وسكون الصاد والمصيد بحذف الهاء أيضا = آلة الصيد ~~والجمع مصايد بغير همز " 2 - تقدم آنفا تحت ms764 رقم 1. # 3 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 4 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 5 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 6 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 7 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 8 - تقدم آنفا تحت رقم 1. (1) و (2) و (3) هذه الموارد كذا فيما عندي من نسخ المحاسن. 1 - ج 14، " باب فضل الماء وأنواعه "، (ص 904، س 31 و 33 و 34) قائلا بعد ~~الحديث الأول: " بيان - يونس ذلك دحو الأرض من تحت الكعبة فتفطن، ويمكن ~~تخصيصه بعيون مكة ضاعف الله شرفها، ويؤيده بعض أخبار زمزم فتفهم. وقيل: ~~المراد به عيون زمزم كما يأتي في كتاب الحج ما يومى إليه ". أقول: " العوم ~~في الماء = السباحة فيه والغمس في الماء = المقل فيه يقال عام في الماء (من ~~باب نصر) عوما = سبح، وغمس الشئ في الماء (من باب ضرب) غمسا = مقله وغطه ~~فيه (صرح بهما جمهور اللغويين). # 2 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 3 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 4 - ج 18، كتاب الطهارة، " باب طهورية الماء " (ص 3، س 30) مع بيان طويل. # 5 - تقدم آنفا تحت رقم 1. 1 - ج 14، " باب فضل الماء وأنواعه "، (ص 904، س 36، وص 905، س 2). # قائلا بعد الحديث الأول: " بيان - يدل على استحباب كثرة شرب الماء ~~وينافيه ظاهرا ما سيأتي من ذم كثرة شرب الماء، ويمكن حمل الخبر على أنه كان ~~إكثار الماء موافقا لمزاجه (ع) لحرارة غالبة أو غيرها والأخبار الآتية ~~محمولة على غالب الأمزجة، أو هذا محمول على ما إذا اشتهاه وهي على عدم ~~الشهوة، أو المراد باكثار الشرب إطالة مدته والشرب مصا وقليلا وبدفعات ثلاث ~~كما هو المستحب بقرينة قوله (ع) " تلذذا " فإن إدراك لذة الماء فيه أكثر " ~~وبعد الحديث الثاني: # " بيان - هذا الخبر يؤيد أوسط الوجوه المتقدمة في الخبر السابق، وفى ~~القاموس: طاب = لذ وزكا واستطاب الشئ = وجده طيبا. " أقول: يريد بالخبر ~~السابق الخبر المتقدم هنا فإنه مذكور في البحار أيضا على هذا الترتيب. # 2 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 3 - لم أظفر به البحار مرويا عن هذا الكتاب. # 4 - ج 14، " باب فضل الماء وأنواعه "، (ص 905، س 4 و ms765 5 و 7). قائلا بعد ~~الحديث الثالث: " بيان - في الكافي " عن أحمد بن عمر الحلبي " وما في ~~المحاسن أحسن لأن أحمد لا يروى عن الصادق (ع) إنما روايته عن الرضا (ع) وقد ~~يروى عن الكاظم (ع) فيراد بالحلبي هنا عبيد الله أو أحد إخوته وفى بعض نسخ ~~الكافي بعده " رفعه " وهو أصوب. و " يمد " من المد بمعنى الجذب، أو من ~~الامداد بمعنى الإعانة، وعلى التقديرين الضمير في قوله (ع) " فإنه " راجع ~~إلى شرب الماء أي إكثاره، ويحتمل إرجاعه إلى مصدر " أقلل " فالمد بمعنى ~~الجذب أي يجذبه ليدفعه والأول أظهر " 5 - تقدم آنفا تحت رقم 4. # 6 - تقدم آنفا تحت رقم 4. 1 - ج 14، " باب فضل الماء وأنواعه "، (ص 905، س 10 و 11 و 13 و 15 906، س ~~18)، قائلا بعد الحديث الثالث: " بيان - يظهر من هذه الأخبار وجه آخر بينها ~~بأن تحمل أخبار المنع على ما إذا كان بعد أكل الدسم وغيرها على غيره وهو ~~مما يساعده التجربة أيضا " وبعد الحديث الرابع بعد التصريح بكونه مرويا في ~~المكارم أيضا: " بيان - يمكن أن يكون المراد بالإدارة حقيقتها أي يجعل ~~أعلاه أسفله فيحسن الهضم وأن يكون المراد بقلبه في الأحوال كناية عن سرعة ~~الهضم، وفى بعض النسخ " يمرئ " والأول موافق للكافي، وربما يقرأ بالباء ~~الموحدة وفى المكارم " يذيب " في الإذابة وهو أظهر وكأن تسكين الغضب لاطفاء ~~المرار ". وبعد الخامس: " تبيين قوله (ع): " وأن لا يكثر منه " أي لا بأس ~~باكثار الشرب وعدم الاكثار منه وإنما يتضرر الناس بكثرة الطعام فيتوهمون ~~أنه لاكثار الماء " لم يضمهما " أي لم يلصق إحداهما بالأخرى " ولم يفرقهما ~~" أي لم - يباعد بينهما كثيرا بل قرب إحداهما على الأخرى إشارة إلى كثرة ~~الطعام بحيث يملا الكفين بهذا الوضع، ويحتمل أن يكون المراد ضم الأصابع ~~وتفريقها، وروى في الكافي هذا الخبر عن علي بن إبراهيم عن ياسر وفيه " ولا ~~تكثر منه على غيره " وليس فيه " أليس " بل فيه: " كان تنشق " فعلى هذا ~~الظاهر أن إكثار الماء على الطعام لا يضر بل إنما يضر الاكثار ms766 منه على ~~الريق والمراد بالطعام المطبوخ والأول أظهر، والإشارة بالكف يحتمل التقليل ~~والتكثير، ويكون الغرض لزوم شرب الماء بعد الطعام وإن كان قليلا على الأول ~~وهو الأظهر، وإن كان كثيرا فهو آكد على الثاني، ويؤيده على الوجهين ولا ~~سيما الأول ما رواه في الكافي عن علي بن محمد، عن بعض أصحابه، عن ياسر قال ~~قال أبو الحسن الماضي (ع): " عجبا لمن أكل مثل ذا وأشار بيده (وفى بعض ~~النسخ " بكفه ") ولم يشرب عليه الماء كيف لا تنشق معدته؟! " وهذا الاختلاف ~~في حديث ياسر غريب ". # 2 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 3 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 4 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 5 - تقدم آنفا تحت رقم 1. 1 - ج 14، " باب آداب الشرب وأوانيه "، (ص 908، 35). # 2 - ج 21، " باب فضل زمزم وعلله وأسمائه وأحكامه "، (ص 56، س 21 و 22 و ~~23). 3 - تقدم آنفا تحت رقم 2. # 4 - تقدم آنفا تحت رقم 2. 1 - ج 21، " باب فضل زمزم وعلله "، (ص 56، س 8 و 9 و 24 و 25 و 27) قائلا ~~بعد نقل مثل الحديث الأول من الكافي (ج 14، س 903، س 22): " بيان - يدل ~~بظاهره على أن للجمادات شعورا ويمكن أن يكون المراد بغى أهلها بحذف المضاف ~~كقوله تعالى: " واسئل القرية " أو أن يكون كناية عن أنها لما كانت لشرافتها ~~مفضلة على سائر المياه نقص من طعمها للعدل بينها فكأنها بغت لفضلها ". ~~وأيضا - الحديث الأخير ج 14، " باب فضل الماء وأنواعه "، (ص 905، ص 26) ~~أقول: أورد المجلسي (ره) لبعض هذه الأخبار بيانا في المجلد الرابع عشر فمن ~~أراد التفصيل فليرجع إليه. # 2 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 3 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 4 - تقدم آنفا تحت رقم 1. ١ - ج ١٤، " باب فضل الماء "، (ص ٩٠٤، س ٢٤ وص ٩٠٣، س ١١) قائلا بعد الحديث ~~الأول: " بيان - المشهور أنها نزلت في غزوة بدر حيث نزل المسلمون على كثيب ~~أعفر تسوخ فيه الاقدام على غير ماء وناموا فاحتلم أكثرهم فمطر واليلا حتى ~~جرى الوادي واغتسلوا وتلبد الرمل حتى تثبت عليه الاقدام فذهب عنهم رجز ~~الشيطان وهو الجنابة وربط على ms767 قلوبهم بالوثوق على لطف الله، ويظهر من الخبر ~~أن الأحكام الواردة فيها عامة وإن كان مورد النزول خاصا وأن رجز الشيطان ~~أعم من الوساوس الشيطانية والاسقام المترتبة على متابعة الشيطان من المعاصي ~~". # ٢ - تقدم آنفا تحت رقم ١. # ٣ - ج ١٤، " باب آداب الشرب وأوانيه "، (ص ٩٠٧، س ٢٧ و ٣٢) قائلا بعد ~~الحديث الأول: " بيان - قال في النهاية: " ~~فيه: مصوا الماء مصا ولا تعبوه عبا " العب = الشرب بلا نفس ومنه " الكباد ~~من العب " الكباد (بالضم) = داء يعرض الكبد ". وقال في موضع آخر: " العب ~~شرب الماء من غير مص " وأقول: هذا من تفسيره الأول، وقال الجوهري: " العب ~~شرب الماء عبا كما تعب الدواب " وقال الفيروزآبادي: " العب شرب الماء أو ~~الجرع أو تتابعه والكرع " و قال في الدروس: " الماء سيد شراب الدنيا ~~والآخرة، وطعمه طعم الحياة، ويكره الاكثار منه، وعبه، (أي شربه من غير مص) ~~ويستحب مصه، وروى " من شرب الماء فنحاه وهو يشتهيه فحمد الله، يفعل ذلك ~~ثلاثا وجبت له الجنة " وروى " بسم الله " في المرات الثلاث في ابتدائه ". ~~أقول: قوله (ره) " وطعمه طعم الحياة " من حديث هو هكذا: سئل أبو عبد الله ~~(ع) عن طعم الماء قال: سل تفقها ولا - تسأل تعنتا، طعم الماء طعم الحياة ~~قال الله تعالى: " وجعلنا من الماء كل شئ حي ". قال المجلسي (ره) بعد نقله ~~عن تفسير العياشي (ج 14، ص 93، س 8): " بيان - في القاموس: " العنت (محركة) ~~= الفساد والاثم والهلاك ودخول المشقة على الانسان وجاءه متعنتا أي طالبا ~~زلته " قوله (ع): # " طعم الحياة " كأن الغرض أنه أفضل الطعوم وأشهى اللذات ولا يناسب سائر ~~الطعوم ولما كان من أعظم الأسباب لاستقامة الحياة وبقائها فكأنه يجد طعم ~~الحياة عند الشرب ". # 4 - تقدم آنفا تحت رقم 1. 1 - ج 14، " باب آداب الشرب وأوانيه "، (ص 907، س 33 و 34 و 35 و 37 وص ~~908، س 2 و 3 و 4) قائلا بعد الحديث الثالث: " بيان - لم أر في كلام ~~الأصحاب استحباب الاثنتين مع وروده في الأخبار المعتبرة والظاهر استحبابه ~~أيضا " وبعد الحديث الرابع: # " بيان ms768 - كأنه فيه تصحيفا أو سقطا كما يشهد به سائر الأخبار، ويحتمل أن ~~يكون محمولا على ما إذا لم - يتنفس بينها، أو يرتوى قبل الثالثة ويشرب حرصا ~~". وبعد السابع: " بيان - الكثيب = التل من الرمل، وفى التهذيب بسند آخر: " ~~هو النيب وفى القاموس: الناب = الناقة المسنة والجمع أنياب ونيوب ". # 2 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 3 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 4 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 5 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 6 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 7 - تقدم آنفا تحت رقم 1. 1 - ج 14، " باب آداب الشرب وأوانيه "، (ص 908، س 6 و 7 و 9 و 10 و 11) ~~قائلا بعد الحديث الأول: " بيان - قوله (ع): " الرمل " في أكثر النسخ ~~بالراء المهملة وفى بعضها بالمعجمة جمع الزاملة وهي ما يحمل عليه من البعير ~~والأول أظهر ". وبعد الحديث الثالث: " بيان - كأن المراد بالعب هنا الكرع ~~كما مر نقلا عن القاموس وهو أن يشرب بفيه من موضعه كالحيوانات ". # أقول: يريد بقوله (ره): " كما مر نقلا عن القاموس " ما ذكره قبيل ذلك ~~بقوله: " في القاموس: # كرع في الماء أو في الاناء كمنع وسمع كرعا وكروعا = تناوله بفيه من موضعه ~~من غير أن يشرب بكفيه ولا باناء " (انتهى). وبعد الحديث الآخر: " بيان - ~~قال في الدروس: " كان رسول الله صلى الله عليه وآله يعجبه الشرب في القدح ~~الشامي، والشرب في اليدين أفضل ". # 2 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 3 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 4 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 5 - تقدم آنفا تحت رقم 1. 1 - ج 14، " باب آداب الشرب وأوانيه "، (ص 908، س 12 و 16 وص 916، س 6 وص ~~917 س 11 وص 908، س 17) قائلا بعد الحديث الأول: " بيان - في القاموس: " ~~الاذن (بالضم وبضمتين) = المقبض والعروة من كل شئ " وبعد الحديث الثالث " ~~بيان - " العذب " = الحلو، في القاموس العذب من الطعام والشراب = كل مستساغ ~~". وقال: " ماء زلال (كغراب) = سريع المر في الحلق بارد عذب صاف سهل سلس ". ~~وقال: " الملح (بالكسر) = ضد العذب من الماء كالمليح ". وقال: " ماء أجاج = ~~ملح مر ". قوله صلى الله عليه ms769 وآله: " ولم يؤاخذنا " أي لم يجعله ملحا ~~أجاجا، أو لم يسلب الماء عنا مطلقا كما قال سبحانه تهديدا: " وإنا على ذهاب ~~به لقادرون ". # 2 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 3 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 4 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 5 - تقدم آنفا تحت رقم 1. 1 - ج 14، " باب النهى عن الاستشفاء بالمياه الحارة الكبريتية والمرة ~~وأشباهها " (912، س 37 وص 911، س 12) قائلا بعد الحديث الأول: " بيان - في ~~أكثر نسخ " دينار بن عقيصا " والظاهر زيادة " ابن " لأن دينارا كنيته " أبو ~~سعيد " ولقبه " عقيصا " ويؤيده أن في الكافي " عن أبي سعيد عقيصا " في ~~القاموس: " العقيصاء = كرشة صغيرة مقرونة بالكرش الكبرى " وأقول: رواه في ~~الكافي عن محمد بن يحيى، عن حمدان بن سليمان، عن محمد بن يحيى بن زكريا وعن ~~العدة، عن أحمد بن أبي عبد الله، عن أبيه، جميعا عن محمد بن سنان وفيه " ~~وهما في الفرات مستنقعان في إزارين فقلت لهما: يا ابني رسول الله أفسدتما ~~الازارين، فقالا لي: يا با سعيد فساد الازارين أحب إلينا من فساد الدين إن ~~للماء أهلا وسكانا، (إلى قوله:) فقلت: أريد دواءه أشرب من هذا الماء المر ~~لعلة بي أرجو أن يخف له الجسد ويسهل البطن فقالا: (إلى آخر الخبر) ثم قال: ~~" وفى رواية حمدان بن سليمان أنهما قالا: يا با سعيد تأتى ماءا ينكر ولا ~~يتنافى كل يوم ثلاث مرات؟! إن الله عز وجل عرض ولايتنا على المياه، فما قبل ~~ولايتنا عذب وطاب، وما جحد ولايتنا جعله الله عز وجل مرا وملحا أجاجا " ~~وأقول: " لما آسفه " إشارة إلى قوله تعالى: " فلما آسفونا انتقمنا منهم " ~~يقال: # " آسفه " أي أغضبه. " بماء منهمر " أي منصب بلا قطر. والخطاب إليها وعد ~~قبولها الولاية إما بأن أودع الله فيها في تلك الحال ما تفهم به الخطاب، أو ~~استعارة تمثيلية لبيان عدم قابليتها لترتب خير عليها ورداءة أصلها، فإن ~~للأشياء الطيبة مناسبة واقعية بعضها لبعض، وكذا الأشياء الخبيثة، وقد مضى ~~تحقيق ذلك في مجلدات الإمامة ". وفى هامش الصفحة من البحار المطبوع " الحير ~~مخفف ms770 حاير وهو الموضع الذي يجتمع فيه الماء ". # 2 - تقدم آنفا تحت رقم 1. ١ - ج ١٤، " باب النهى عن الاستشفاء بالمياه الحارة الكبريتية والمرة ~~وأشباهها " (ص ٩١١، س ١٣) قائلا بعد " الكافي عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، ~~عن هارون بن مسلم، عن مسعدة بن صدقة، عن أبي عبد الله (ع) قال: " نهى رسول ~~الله صلى الله عليه وآله عن الاستشفاء بالحمات، وهي العيون الحارة التي ~~تكون في الجبال، التي توجد فيها روائح الكبريت فإنها من فوح جهنم - توضيح ~~قال في النهاية: " الحمة " = عين ماء حار ~~يستشقى به المرضى " وقال: " من فوح جهنم " أي من شدة غليانها وحرها، ويروى ~~بالياء بمعناه ". # 2 - ج 14، باب آداب الشرب ". (ص 908، س 19 و 20 و 21 و 23 و 24). # 3 - تقدم آنفا تحت رقم 2. # 4 - تقدم آنفا تحت رقم 2. # 5 - تقدم آنفا تحت رقم 2. # 6 - تقدم آنفا تحت رقم 2. ١ - ج ١٤، " باب آداب الشرب وأوانيه "، (ص ٩٠٨، س ٢٤ و ٢٦ و ٣٣ و ٣٤ و ٣٥) ~~قائلا بعد الحديث الثاني: " بيان - " ما من هذا وشبهه " كأن المعنى أن هذه ~~الأمور من السنن والآدب ولا أخاف عليكم العذاب من تركها بل إنما أخاف عليكم ~~من ترك الواجبات والفرائض، فيدل على أن ~~أخبار التجويز محمولة على الجواز لا على أنها ليست من السنن كما حملها عليه ~~أكثر الأصحاب، وبعض الأخبار تشير إلى أن أخبار المنع محمولة على التقية، وبعض الأصحاب حملوا أخبار الشرب ~~قائما على ما إذا كان بالنهار كما ذكره الصدوق (ره) وهو الظاهر من الكليني ~~- (ره) وغيرهما قال أبو الصلاح (ره) في الكافي: " يكره شرب الماء بالليل ~~قائما والعب والنهل في نفس واحد، ومن ثلمة الكوز، ومما يلي الاذن وقد مر ~~كلام صاحب الجامع في ذلك " وقال في الدروس " يكره الشرب بنفس واحد بل ~~بثلاثة أنفاس وروى أن ذلك إن كان الساقي عبدا، وإن كان حرا فبنفس واحد، ~~وروى أن العب يورث الكباد (بضم الكاف) وهو وجع الكبد والشرب قائما ويستحب ~~الشرب في الأيدي ومما ms771 يلي شفة الاناء لا مما يلي عروته أو ثلمته ". # 2 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 3 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 4 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 5 - تقدم آنفا تحت رقم 1. 1 - ج 14، " باب الأكل والشرب في آنية الذهب والفضة "، (ص 923، س 28 و 29 و ~~30 و 33 و 36 و 37) قائلا بعد الحديث السادس: " بيان - قال الشيخ البهائي ~~(ره): " الضبة (بفتح الضاد المعجمة وتشديد الباء الموحدة تطلق في الأصل على ~~حديد عريضة تستمر في الباب والمراد بها هنا صفحة رقيقة من الفضة مستمرة في ~~القدح من الخشب ونحوها إما لمطلق الزينة أو لجبر كسره " وبعد الحديث ~~الثامن: " بيان قال الجوهري: " المدهن (بالضم لا غير) = قارورة الدهن وهو ~~أحد ما جاء على مفعل مما يستعمل من الأدوات، والمشط (بالضم) معروف ". # 2 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 3 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 4 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 5 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 6 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 7 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 8 - تقدم آنفا تحت رقم 1. 1 - ج 14، " باب الأكل والشرب في آنية الذهب الفضة "، (ص 923، س 17 وص 924، ~~س 2 و 35 لكن الجزء الثاني فقط) قائلا بعد الحديث الأول: " بيان - في ~~القاموس: # " عذر الغلام = ختنه " وقال الشيخ البهائي (ره): " يمكن أن يستنبط من ~~مبالغته (ع) في الانكار لتلك الرواية كراهة تلبيس الآلات كالمرآة ونحوها ~~بالفضة بل ربما يظهر من ذلك تحريمه، ولعل وجهه أن ذلك اللباس بمنزلة الظروف ~~والآنية لذلك الشئ، وإذا كان هذا حكم التلبيس بالفضة فبالذهب بطريق أولى " ~~(انتهى) وأقول: غاية ما يدل عليه استحباب التنزه عنه والمبالغة في الانكار ~~لمنافاته لزهدهم (ع) لا للتحريم والوجه غير وجيه كما لا يخفى على النبيه ~~وسيأتي الكلام فيه إن شاء الله تعالى " أقول: من أراد كلامه المشار إليه ~~هنا فليراجع الباب المذكور فإنه أشبع الكلام بعد نقل الاخبار في ذلك ~~الموضع. ويريد (ع) بالعباس أخاه كما صرح به في الكافي والعيون والمكارم على ~~ما ذكر في البحار وقائلا بعد نقل ms772 مثل الجزء الأول من الرواية الأخيرة: من ~~قرب الإسناد: " بيان - قوله (ع) " إنما كره " كأن المعنى أنه إنما منع من ~~استعمال ما يمكن أن يشرب فيه من الأواني في الشرب أو مطلقا ". # 2 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 3 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 4 - ج 14، " باب آداب الشرب وأوانيه "، (ص 909، س 2 و 4). # 5 - تقدم آنفا تحت رقم 4. 1 - ج 18، كتاب الطهارة، " باب أسئار الكفار وبيان نجاستهم "، (ص 11، س 24 ~~و 26 و 22) وأيضا الأول والثالث - ج 14، " باب ذبائح الكفار "، (ص 817، س 3 ~~وص 816، س 37) قائلا بعد الثاني: " بيان - كأن ذكر الحبوب على المثال ~~والمراد مطلق ما لم يشترط فيه التذكية ". وفيه بدل " البقل " " البقول ". # 2 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 3 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 4 - ج 14، " باب جوامع آداب الآكل "، (ص 894، س 11) وأيضا - ج 16، (باب ~~كنس الدار وتنظيفها وجوامع مصالحها "، (ص 38، س 28). # 5 - ج 16 (لكن من الاجزاء الساقطة المشار إليها في ذيل ص 106 من الكتاب ~~الحاضر)، " باب حرمة شرب الخمر "، (ص 21، س 22). 1 - ج 16، " باب حرمة شرب الخمر "، (ص 21، س 23). أقول: هذا الحديث وما ~~قبله مرويان في الكافي عن عدة البرقي ونقلهما منه في البحار (ج 11 ص 115، س ~~20 و 24) والمراد بأبي جعفر هو المنصور كما صرح به في هذا الحديث بناء على ~~ما في الكافي. # 2 - ج 14، " باب أن ابن آدم أجوف لابد له من الطعام "، (ص 871، س 12) مع ~~زيادة في آخره وهي " وقد احتاج إليه " قائلا بعده: " الدعائم مثله إلى قوله ~~(ع): # " سأل الطعام " أقول: ليست الزيادة فيما عندي من النسخ. # 3 - ج 14 " باب فضل الخبز وإكرامه "، (ص 869، س 25 و 26 و 27) أقول: كأن ~~سعدى أخذ من الحديث الأخير قوله: " ابرو باد ومه وخورشيد وفلك در كارند * ~~تا تونانى بكف آرى وبغفلت نخورى ". # 4 - تقدم آنفا تحت رقم 3. # 5 - تقدم آنفا تحت رقم 3. 1 - ج 14، باب فضل الخبز وإكرامه "، (ص 870، س 8 وص 869، س 28). " بيان - " ~~أن تشموا الخبز " أي لاختبار جودته. " أرسل الله ms773 له " إشارة إلى قوله تعالى ~~في سورة نوح (ع) نقلا عنه " فقلت استغفروا ربكم إنه كان غفارا، يرسل السماء ~~عليكم مدرارا " وقال البيضاوي: " يحتمل الظلة والسحاب، والمدرار = كثير ~~الدر يستوى في هذا البناء المذكر والمؤنث ". # 2 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 3 - ج 14، " باب التسمية والتحميد والدعاء عند الاكل "، (ص 886، س 9) ~~قائلا بعده: # " بيان - في القاموس: " اللغط (ويحرك) الصوت والجبلة أو أصوات مبهمة لا ~~تفهم ". # 4 - ج 18، كتاب الطهارة، " باب آداب الاستنجاء " (ص 48، س 10) وأيضا - ج ~~14، " باب فضل الخبز وإكرامه "، (ص 869، س 15) وأيضا - ج 5، " باب قصة قوم ~~سبأ وأهل ثرثار " (ص 367، س 31) قائلا بعده في الموضع الأول: " إيضاح قال ~~الجوهري: " الجشع (محركة) = أشد الحرص وأسوأه ". قوله (ع) " هجاء " كذا ~~فيما رأينا من نسخ الكافي والمحاسن، وفى القاموس " هجا جوعه كمنع هجاء ~~وهجوا = سكن وذهب، والطعام = أكله، وبطنه = ملا، وهجى (كفرح) = التهب جوعه، ~~والهجأة (كهمزة = الأحمق <(انتهى) فيحتمل أن يكون بالتشديد صفة للخبز أي ~~صالحا لرفع الجوع أو أن يكون بالتخفيف مصدرا أي فعلوا ذلك حمقا وسفاهة، ولا ~~يبعد أن يكون تصحيف " هجانا " أي خيارا جيادا كما روى عن أمير المؤمنين (ع) ~~" هذا جناي وهجانه فيه " قوله (ع): " ينجون " لعله على بناء التفعيل بمعنى ~~السلب نحو قولهم " قردت البعير أي أزلت قراده " وقال في القاموس: " الثرثار ~~= نهر، أو واد كبير بين سنجار وتكريت " وقال: " الأسف (محركة) شدة الحزن، ~~أسف (كفرح) وعليه = غضب " قوله (ع): " وضعف لهم الثرثار " أي جعله ضعيفا ~~والمشهور في هذا المعنى الأضعاف لا التضعيف ويمكن أن يقرأ على بناء المجرد ~~على بناء التفعيل بمعنى التكثير أي زاد في الماء و ذهب ببركة السماء ~~ليعلموا أن الرزق ليس بالماء بل بفضل رب السماء ولعله أظهر ويدل الخبر على ~~عدم جواز الاستنجاء بالخبز وظاهر المنتهى الاجماع على تحريم الاستنجاء ~~بمطلق المطعوم لكنه في التذكرة احتمل الكراهة والعجب أنهم استدلوا بوجوه ~~ضعيفة ولم يستدلوا بهذه الاخبار ويمكن أن يستدل في أكثرها بالاسراف أيضا " ~~أقول: قد علم أن بدل " أضعف " كان في نسخته ms774 " ضعف " 1 - ج 18، كتاب الطهارة، " باب آداب الاستنجاء "، (ص 48، س 24) وأيضا - ج ~~14، " باب فضل الخبز وإكرامه "، (ص 869، س 19) قائلا بعده " بيان - " من ~~المأدم " في الكافي " من المأدم " وفى بعض نسخه من الادم وهما أصوب (وساق ~~كلاما قريبا مما مر في بيان الحديث المتقدم إلى أن قال:) والاضعاف والتضعيف ~~= جعل الشئ ضعيفا أو مضاعفا والثاني أنسب بكلام المرأة وبقوله (ع) " لهم " ~~دون " عليهم " (أي في الرواية الأخيرة) وبقوله (ع) " فأجرى الله الثرثار ~~أضعف ما كان عليه وحبس عنهم بركة السماء " وذلك لأنهم لما اعتمدوا على ~~النهر ضاعفه الله لهم وحبس عنهم القطر والزرع ليعلموا أن النهر لا يغنيهم ~~من الله وأنه لابد أن يكون الاعتماد على الله ". ١ - ج ١٤، باب أكل الكسرة والفتات "، (ص ٨٩٩، س ٢٠). # ٢ - ج ١٨، كتاب الصلاة، " باب وجوب الاستقرار في الصلاة "، (ص ١٥٨، س ٣٤) ~~وأيضا ج ١٨، كتاب الطهارة، " باب آداب الاستنجاء "، (ص ٤٨، س ٣٠) لكن من ~~قوله (ع) " إن قوما " وفى كلا الموضعين إلى قوله (ع): " يأكلونه " والجزء ~~الأخير في ج ١٤، " باب جوامع آداب الاكل "، (ص ٨٩٤، س ١٢) قائلا بعده في ~~الموضع الثاني " بيان - " النقي (بفتح النون و كسر القاف وتشديد الياء) = ~~هو الخبز المعمول من لباب الدقيق، قال في النهاية: " فيه يحشر الناس يوم القيامة على ~~أرض بيضاء عفراء كقرصة النقي " يعنى الخبز الحوارى وهو الذي نخل مرة بعد ~~مرة " وقال: " الفهر = الحجر ملا الكف، وقيل هو الحجر مطلقا " وفى القاموس: ~~" الفهر (بالكسر) = الحجر قدر ما يدق به الجوز أو يملا به الكف والجمع ~~أفهار وفهور " وقال: " المذهب = المتوضأ ". وقال بعد الجزء الأخير: " بيان ~~- يظهر من الاخبار أن الضمير في قوله " بها " راجع إلى النعمة والمراد ~~بالكفر ترك الشكر والاستخفاف بالنعمة ويأبى عنها ظاهر سياق الآية حيث قال: ~~" أولئك الذي آتيناهم الكتاب والحكم والنبوة فإن يكفر بها، الآية " وقال ~~الطبرسي " فإن يكفر بها " أي بالكتاب والنبوة والحكم. " هؤلاء " يعنى ~~الكفار الذي جحدوا نبوة النبي في ذلك الوقت. " فقد وكلنا بها " أي بمراعاة ~~أمر النبوة وتعظيمها والاخذ بهدى الأنبياء " واختلف ms775 في القوم فقيل: هم ~~الأنبياء الذين جرى ذكرهم، آمنوا به قبل مبعثه، وقيل: الملائكة وقيل: من ~~آمن به من أصحابه، وقيل: هؤلاء " كفار قريش و " القوم " أهل المدينة " ~~(انتهى) وقد ورد في الاخبار أنهم العجم والموالي فاستشهاده (ع) يمكن أن ~~يكون على سبيل التنظير وأن كفران النعم المعنوية كما أنه سبب لزوالهم فكذا ~~كفران النعم الظاهرة يصير سببا له، أو يكون المراد بالآية أعم منهما، ~~ويحتمل أن يكون في مصحفهم (ع) متلا بآيات مناسبة لذلك. قوله (ع) " قوما " ~~هو بيان لقوما المذكور ولهؤلاء أي مع هذا الصفات صاروا مستحقين للابدال ~~بسبب كفران النعمة والال أظهر " 1 - ج 14، " باب فضل الخبز وإكرامه "، (ص 869، س 29 و 30 و 31 و 32 و 34) ~~قائلا بعد الحديث الرابع: " بيان - الظاهر أن أبا يوسف يعقوب بن يزيد كما ~~صرح في مواضع، والواو في قوله (ع): " وليكسر " كأنه بمعنى أو، والامر ~~بمخالفة العجم لأنهم كانوا يومئذ كفارا ". # 2 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 3 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 4 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 5 - تقدم آنفا تحت رقم 1. 1 - ج 14 " باب فضل الخبز وإكرامه "، (ص 869 س، 35 و 36) قائلا بعدهما: " ~~بيان - جعل القطع مقام الادام إما لأنه يصير ألذ فيفعل فعل الادام، أو يصير ~~شبيها بالأدام فكأنه يخدع الطبيعة به، و على أي حال يدل على جواز قطع الخبز ~~بالسكين مع فقد الادام، وفى غيره كأن المنع محمول على الكراهة وإن كان ~~الأحوط الترك، قال في الدروس: " ويكره قطع الخبز بالسكين ". ولم يستثن هذه ~~الصورة وكأنه حملها على تخفيف الكراهة ". # 2 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 3 - ج 14، " باب الملح وفضل الافتتاح والاختتام به "، (ص 891، و س 8 و 10 ~~و 16) قائلا بعد الحديث الثاني: " بيان - في القاموس الدراق (مشددة) ~~والدرياق والدرياقة (بكسرهما ويفتحان) = الترياق والخمر " وقال: " الترياق ~~(بالكسر) = دواء مركب اخترعه ما غنئيس وتممه اندر وماخس القديم بزيادة لحم ~~الأفاعي فيه وبها كمل الغرض وهو مسميه بهذا لأنه نافع من لدغ الهوام ~~السبعية وهي ms776 باليونانية " تريا " ونافع من الأدوية المشروبة السمية وهي ~~باليونانية " قاآ " " ممدودة " ثم خفف وعرب وهو طفل إلى ستة أشهر ثم مترعرع ~~إلى عشر سنين في البلاد الحارة وعشرين في غيرها ثم يقف عشرا فيها وعشرين في ~~غيرها ثم يموت ويصير كبعض المعاجين " (انتهى) ويدل على أنه نافع لدفع ~~السموم وأما على حله فلا وإن كان يوهمه ". وبعد الحديث الثالث: " بيان - ~~يدل على إمكان لدغ المؤذيات الأنبياء والأئمة عليهم السلام وكأن هذا أحد ~~معاني بغض بعض الحيوانات لهم (ع)، ويدل على استحباب قتل المؤذيات وأنه ليس ~~فعلا كثيرا لا يجوز فعله في الصلاة، وعلى جواز لعنها إذا كانت مؤذية، وعلى ~~مرجوحية لعنها في الصلاة، والجريش هو الذي لم ينعم دقه ". # 4 - تقدم آنفا تحت رقم 3. # 5 - تقدم آنفا تحت رقم 3. ١ - ج ١٤، " باب الملح وفضل الافتتاح والاختتام به "، (ص ٨٩١، س ٢٠ و ٢٤ و ~~٢٥) قائلا بعد الحديث الأول: " بيان - يدل على كون العقرب مؤنثا سماعيا ~~ويطلق على الذكر والاثنى وقد يقال للأنثى عقربة ويقال: " لدغته العقرب ~~والحية " (كمنع) وهو ملدوغ ولديغ ويقال: " لسعته " أيضا وأما اللذع بالذال ~~المعجمة والعين المهملة فتصحيف، ويستعمل في إيلام الحب القلب، وإيلام النار ~~الشئ وفى الكافي: " فدكله فهدأت " أي سكنت. وبغيته أبغيه = طلبته كابتغية ~~". وبعد الحديث الثالث: " بيان - في المصباح: " الخصب وزان " حمل " = النماء ~~والبركة وهو خلاف الجدب وهو اسم من أخصب المكان (بالألف) فهو مخصب وفى لغة ~~" خصب " (كتعب) فهو خصيب، وأخصب الله الموضع إذا أنبت فيه العشب يعنى ~~الكلاء " (انتهى) وقوله: (ع): " أصح " خبر و " أن يبدأ " بتأويل المصدر ~~مبتدأ ". # 2 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 3 - تقدم آنفا تحت رقم 1. ١ - ج ١٤، " باب الملح وفضل الافتتاح والاختتام به "، (ص ٨٩٢، س ١٠ وص ٨٩١، ~~س ٢٥ و ٢٧ و ٢٨) قائلا بعد الحديث الأول: " الكافي عن محمد بن يحيى، عن ~~أحمد بن محمد بن عيسى، عن ابن أبي محمود مثله إلا أن فيه " أحرى " إلى قوله ~~(ع): " فقال: لا، بل الملح " إلى قوله: " ونسي بعض الغلمان ms777 فذبحوا لنا شاة ~~من أسمن ما يكون فما انتفعنا " المكارم: " سأل الرضا (ع) أصحابه وذكر مثله ~~وفيه فقال: هو الملح " بيان - " أي الادام أجزأ " في أكثر نسخ المحاسن " ~~أجزأ " بمعنى أكفى فإنه يمكن الاكتفاء به دون غيره كما يومى إليه التعليل ~~المذكور في آخر الخبر وفى بعض نسخ الكافي والمحاسن " أمرأ " أي أحسن عاقبة ~~وأكثر لذة كما يشعر به التعليل أيضا وفى بعض نسخ الكافي والمكارم " أحرى " ~~(بالحاء والراء المهملتين) أي أحرى بالافتتاح به وكأن النسخة الأولى أي ~~المعجمتين أظهرها وأحسنها وقال في المصباح: " النزهة قال ابن السكيت في فصل ~~ما تضعه العامة في غير موضعه: " خرجنا نتنزه " إذا خرجوا إلى البساتين ~~وإنما التنزه التباعد عن المياه والأرياف ومنه " فلان يتنزه عن الأقذار " ~~أي يباعد نفسه منها " وقال ابن قتيبة " ذهب أهل العلم في قول الناس: " ~~خرجوا يتنزهون إلى البساتين " أنه غلط وهو عندي ليس بغلط لأن البساتين في ~~كل بلد إنما تكون خارج البلد فإذا أراد أحد أن يأتيها فقد أراد البعد عن ~~المنازل والبيوت ثم كثر هذا حتى استعملت النزهة في الخضر والجنان ". # 2 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 3 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 4 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 5 - تقدم آنفا تحت رقم 1. 1 - ج 14، " باب الملح وفضل الافتتاح والاختتام به "، (ص 891، س 29 و 37 وص ~~892، س 1 و 3 و 5 و 6) قائلا بعد الحديث السادس: " بيان في القاموس: " ~~النمش (محركة) = نقط بيض وسود أو بقع تقع في الجلد تخالف لونه ". # 2 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 3 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 4 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 5 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 6 - تقدم آنفا تحت رقم 1. 1 - ج 14، " باب الملح وفضل الافتتاح والاختتام به "، (ص 892، وس 8). # 2 - ج 14، " باب النانخواه والصعتر "، (ص 864، س 21 و 19) مشيرا إلى ~~الحديث الأول في بيان: " قال في القاموس: الخمل = هدب القطيفة ونحوها، ~~وأخملها = جعلها ذات خمل ". أقول: مضى الجزء الأخير من الحديث مع زيادة على ~~ما هنا في الباب ms778 الخامس والتسعين من كتاب المآكل في باب الصعتر مع بيان من ~~المجلسي (ره) لها أيضا انظر (ص 516 س 4) أقول: في بعض النسخ بدل " في ~~المعدة " " للمعدة " 1 - ج 18، كتاب الصلاة، " باب الاستخارة بالدعاء "، (ص 932، س 10) 2 - ج ~~18، كتاب الصلاة، " باب الاستخارة بالاستشارة "، (ص 931، س 16) 3 - ج 18، ~~كتاب الصلاة، " باب ما ورد في الحث على الاستخارة "، (ص 923، س 16 و 17). # 4 - تقدم آنفا تحت رقم 3. # 5 - تقدم آنفا تحت رقم 3. 1 - ج 18، كتاب الصلاة، " باب الاستخارة بالدعاء فقط "، (ص 933، س 22 وص ~~939، س 4 وص 933 و س 23 و 24) قائلا بعد الحديث الثاني: " تفرق نفسي على ~~فرقتين " أي يسنح في نفسي رأيان متعارضان، أو أستشير فتحصل فرقتان، إحداهما ~~تأمرني والأخرى تنهاني ولا يتفق رأيهم لاعمل به ولعله أظهر ". # 2 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 3 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 4 - تقدم آنفا تحت رقم 1. 1 - ج 18، كتاب الصلاة، " باب الاستخارة بالدعاء فقط "، (ص 933، س 29 و 32 ~~و 37 وص 934، س 4) 2 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 3 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 4 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 5 - ج 15، كتاب العشرة، " باب المشورة وقبولها ومن ينبغي استشارته " (ص ~~145، س 8). 1 - ج 15، كتاب العشرة، " باب المشورة وقبولها "، (ص 145، س 9 و 10 و 11 و ~~12 و 13 و 15 و 17) 2 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 3 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 4 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 5 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 6 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 7 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 8 - تقدم آنفا تحت رقم 1. 1 - ج 15، كتاب العشرة، " باب المشورة وقبولها "، (ص 145، س 18 و 20 و 22 و ~~23 و 25) 2 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 3 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 4 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 5 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 6 - تقدم آنفا تحت رقم 1. 1 - ج 15، كتاب العشرة، " باب المشورة وقبولها "، (ص 145، س 26). # 2 - ج 24، " باب ميراث الخنثى "، (ص 33، س 5). # 3 - ج 24، " باب القرعة "، (ص 23، س 9). # 4 - ج ms779 15، كتاب العشرة، " باب فضل كتمان السر "، (ص 137، س 11). 1 - ج 16، كتاب العشرة، " باب المشورة وقبولها "، (ص 145، س 32 و 33). # 2 - تقدم آنفا تحت رقم 1. 1 - ج 16، " باب سعة الدار وبركتها وشومها وحدها وذم من بناها رياءا وسمعة ~~"، (ص 29، س 31 و 32 وص 30، س 1 و 2 و 3 و 4 و 6). # 2 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 3 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 4 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 5 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 6 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 7 - تقدم آنفا تحت رقم 1. ١ - ج ١٦، " باب سعة الدار وبركتها (ص ٣٠، س ٧ و ٨ و ١٠ و ١٢ و ١٤ و ١٦) ~~أقول: يذكر معنى " المحتضر " و " ~~المسكون " في الحديث الخامس عشر وهو آخر حديث في الباب وأما الذراع فمؤنثة ~~وقد تذكر، قال الفيروزآبادي: " الذراع (بالكسر) = من طرف الموفق إلى طرف ~~الإصبع الوسطى والساعد، وقد تذكر فيهما " ومن أراد البسط والتفصيل في ذلك ~~فليراجع شرح القاموس للزبيدي. # 2 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 3 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 4 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 5 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 6 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 7 - تقدم آنفا تحت رقم 1. 1 - ج 16، " باب سعة الدار وبركتها " (ص 29، س 26 وص 31، س 1 وص 29، س 17 ~~وص 30، س 18 و 19 و 20) وفيه بدل " وتستر حاله " في الحديث الرابع " وسوء ~~حاله ". # 2 - ج 5، " باب قصص ذي القرنين (ع) "، (ص 161، س 24) 3 - تقدم آنفا تحت ~~رقم 1. # 4 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 5 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 6 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 7 - تقدم آنفا تحت رقم 1. 1 - ج 16، " باب سعة الدار وبركتها "، (ص 30، س 21 و 23 و 24 و 25 و 27 و ~~29 و 31) أقول: في بعض النسخ بدل: " في الخادم " " الخدم " وبدل " فتبغي " ~~" ينبغي ". # 2 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 3 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 4 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 5 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 6 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 7 - تقدم آنفا تحت ms780 رقم 1. ١ - ج ١٦، " باب اتخاذ المسجد في الدار "، (ص ٣٣، س ١٨ و ٢٠ و ٢٢). # ٢ - تقدم آنفا تحت رقم ١. # ٣ - تقدم آنفا تحت رقم ١. # ٤ - ج ١٦، " باب تزويق البيوت وتصويرها "، (ص ٣٢، س ٢٤) وأيضا ج ١٨، كتاب ~~الطهارة، " باب الدفن وآدابه وأحكامه "، (ص ١٩٠، س ٣٠) مع بيان طويل له. # ٥ - ج ١٨، كتاب الطهارة، " باب الدفن وآدابه وأحكامه " (ص ١٩٠، س ١) ~~قائلا بعده: # " تبيين - قال الصدوق (رض) في الفقيه بعد إيراد هذا الخبر مرسلا: " ~~واختلف مشايخنا في معنى هذا الخبر فقال محمد بن الحسن الصفار (ره) هو " جدد ~~" بالجيم لا غير، وكان شيخنا محمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد (رض) يحكى ~~عنه أنه قال: لا يجوز تجديد القبر ولا تطيين جميعه بعد مرور الأيام عليه ~~وبعد ماطين في الأول ولكن إذا مات ميت فطين قبره فجائز أن يرم سائر - ~~القبور من غير أن يجدد، وذكر عن سعد بن عبد الله أنه كان يقول: " إنما هو " ~~حدد قبرا " بالحاء غير المعجمة يعنى به من سنم قبرا " وذكر عن أحمد بن أبي ~~عبد الله البرقي إنما هو " من جدث قبرا " وتفسير الجدث القبر فلا ندري ما ~~عنى به والذي أذهب إليه أنه " جدد " بالجيم ومعناه " نبش قبرا " لا من نبش ~~قبرا فقد جدده وأحوج إلى تجديده وقد جعله جدثا محفورا، وأقول: إن " التجديد ~~" على المعنى الذي ذهب إليه محمد بن الحسن الصفار، و " التحديد " بالحاء ~~غير المعجمة الذي ذهب إليه سعد بن عبد الله والذي قاله البرقي من أنه " جدث ~~" كله داخل في معنى الحديث، وأن من خالف الإمام (ع) في التجديد والتسنيم ~~والنبش واستحل شيئا من ذلك فقد خرج من الاسلام والذي أقوله في قوله (ع) " ~~من مثل مثالا ": إنه يعنى به من أبدع بدعة ودعا إليها أو وضع دينا فقد خرج ~~من الاسلام وقولي في ذلك قول أئمتي عليهم السلام، فإن أصبت فمن الله على ~~ألسنتهم وإن أخطأت فمن عند نفسي " وقال الشيخ (ره) في التهذيب بعد نقل كلام ~~البرقي: " ويمكن أن يكون المعنى ms781 بهذه الرواية النهى أن يجعل القبر دفعة ~~أخرى قبرا لانسان آخر لأن الجدث هو القبر فيجوز أن يكون الفعل مأخوذا منه، ~~ثم قال: وكان شيخنا محمد بن محمد بن النعمان يقول: " إن الخبر بالخاء ~~والدالين " خدد " وذلك مأخوذ من قوله تعالى " قتل أصحاب الأخدود " والخد هو ~~الشق يقال: خددت الأرض أي شققتها وعلى هذه الروايات يكون النهى تناول شق ~~القبر، إما للدفن فيه، أو على جهة النبش على ما ذهب إليه محمد بن علي ، وكل ~~ما ذكرناه من الروايات والمعاني محتمل والله أعلم بالمراد والذي صدر الخبر ~~عنه (ع) " و قال الشهيد (قده) في الذكرى: " قلت: اشتغال هؤلاء الأفاضل ~~بتحقيق هذه اللفظة مؤذن بصحة الحديث عندهم وإن كان طريقه ضعيفا كما في ~~أحاديث كثيرة اشتهرت وعلم موردها وإن ضعف اسنادها فلا يرد ما ذكره في ~~المعتبر من ضعف محمد بن سنان وأبى الجارود راويه، على أنه قد ورد نحوه من ~~طريق أبى الهياج قال: قال علي (ع) " أبعثك على ما بعثني عليه رسول الله صلى ~~الله عليه وآله لا ترى قبرا مشرفا إلا سويته ولا تمثالا إلا طمسته " وقد ~~نقله الشيخ في الخلاف وهو من صحاح العامة وهو يعطى صحة الرواية بالحاء ~~المهملة لدلالة الاشراف والتسوية عليه ويعطى أن المثال هنا هو المثال هناك ~~وهو الصورة وقد روى في النهى عن التصوير وإزالة التصاوير أخبار مشهورة وأما ~~الخروج عن الاسلام بهذين فاما على طريقة المبالغة زجرا عن الاقتحام على ~~ذلك، وإما لأنه فعل ذلك مخالفة للإمام (ع) " (انتهى) وربما يقال: على تقدير ~~أن يكون اللفظ " جدد " (بالجيم والدال) و " جدث " (بالجيم والثاء <يحتمل ~~أن يكون المراد قتل مؤمن من عدوانا لأن من قتله فقد جدد قبرا مجددا بين ~~القبور وجعله جدثا وهو مستقل في هذا التجديد فيجوز إسناده إليه بخلاف ما لو ~~قتل بحكم الشرع وهذا أنسب بالمبالغة بخروجه من الاسلام، ويحتمل أن يكون ~~المراد بالمثال الصنم للعبادة " أقول: لا يخفى بعدما ذكره في التجديد وأما ~~المثال فهو قريب، وربما ms782 يقال: " المراد به إقامة رجل بحذاءه كما يفعله ~~المتكبرون ويؤيده ما ذكره الصدوق (ره) في كتاب معاني الأخبار، عن محمد بن علي ماجيلويه، عن عمه محمد بن أبي ~~القاسم، عن أحمد بن أبي عبد الله، عن النهيكي باسناده رفعه إلى أبى عبد ~~الله (ع) أنه قال: " من مثل مثالا أو اقتنى كلبا فقد خرج من الاسلام، فقيل ~~له: هلك إذا كثير من الناس، فقال: ليس حيث ذهبتم، انى عنيت بقولي: " من مثل ~~مثالا " من نصب دينا غير دين الله ودعا الناس إليه، وبقولي: " من اقتنى ~~كلبا " مبغضا لنا أهل البيت، اقتناه وأطعمه وسقاه، من فعل ذلك فقد خرج من ~~الاسلام " ثم اعلم أن للاسلام والايمان في الاخبار معاني شتى فيمكن أن يراد ~~هنا معنى يخرج ارتكاب بعض المعاصي عنه، وأما إثبات حكم بمجرد تلك القراءات ~~والاحتمالات بخبر واحد فلا يخفى ما فيه، وما ذكره القوم من التفسيرات ~~والتأويلات لا يدل على تصحيحها والعمل بها، نعم يصلح مؤيدا لاخبار أخر وردت ~~في كل من تلك الأحكام ولعله يصلح لاثبات الكراهة أو الاستحباب وإن كان فيه ~~أيضا مجال مناقشة ". 1 - ج 16، (لكن من الاجزاء الساقطة المشار إليها في ذيل ص 106 من الكتاب ~~الحاضر) " باب عمل الصورة وإبقائها واللعب بها "، (39، س 4 و 5 و 6) أقول: ~~ذكر في الباب أيضا الحديث الثالث والثلاثون من هذا الكتاب. # 2 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 3 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 4 - ج 16، " باب تزويق البيوت وتصويرها "، (ص 32، س 27). 1 - ج 16، " باب تزويق البيوت وتصويرها "، (32، س 29 و 30 و 32) وأيضا ج ~~18، كتاب الصلاة، " باب الصلاة على الحرير أو على التماثيل أو في بيت فيه ~~تماثيل أو كلب أو خمر أو بول "، (ص 113، س 13 و 9 و 14) مع بيان للحديث ~~الأخير ويطلب من هناك وقائلا بعد الأوسط " بيان - لعل هذا الخبر والاخبار ~~التي مثلها المراد بالملائكة فيها غير الكاتبين للأعمال وإن أمكن أن لا ~~يتوقف كتابتهم على دخولهم لكن قول أمير المؤمنين (ع) " أميطا عنى ms783 " يدل على ~~دخولهم " أقول: يأتي في ضمن بيان الحديث الآتي ما يفصل هذا الاجمال وقوله ~~(ع) " أميطا عنى " يطلب من هناك. # 2 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 3 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 4 - ج 16، " باب تزويق البيوت وتصويرها "، (ص 33، س 1) أقول: هذا الحديث ~~لم أجده مرويا في غير هذا الكتاب من كتب الشيعة، نعم نسبه المحدث النوري ~~(ره) في كتابه الموسوم بدار السلام (ج 2، 13، س 12) إلى الكافي في أيضا ~~لكني لم أجده فيه إلا مختصرا وهذا نص كلام الكليني (ره) في " باب تزويق ~~البيوت " من " كتاب الزي والتجمل " في فروع الكافي: " أبو علي الأشعري، عن ~~محمد بن سالم، عن أحمد بن النضر، عن عمرو بن شمر، عن جابر، عن عبد الله بن ~~يحيى الكندي، عن أبيه وكان صاحب مطهرة أمير المؤمنين (ع) قال: # قال رسول الله صلى الله عليه وآله: قال جبرئيل: إنا لا ندخل بيتا فيه ~~تمثال لا يوطأ الحديث مختصر " فلعله أورده في مورد آخر فعليك بالفحص وقال ~~المحدث القمي الحاج الشيخ عباس (ره) في سفينة البحار (ج 2، ص 486) ما لفظه: ~~" وأما خبر الجر والوارد عن المحاسن ففي سنده عمرو بن شمر عن جابر والظاهر ~~أنه من الأحاديث التي زيدت في كتب جابر بن يزيد الجعفي ينسب بعضها إليه ~~والامر ملتبس كذا في الخلاصة والنجاشي، وقال صاحب الخلاصة: فلا أعتمد على ~~شئ مما يرويه ". ويؤيد كلام الحاج الشيخ عباس المرحوم كون الحديث معروفا ~~بين العامة ويعلم ذلك من كلام الدميري في حياة الحيوان فإنه قال ما نصه: " ~~وأما الجر والذي كان في بيت النبي صلى الله عليه وآله تحت السرير كان له ~~فيه عذر ظاهر، فإنه لم يعلم به ومع هذا امتنع جبرئيل من دخول البيت بسببه، ~~فلو كان العذر وجود الكلب والصورة لا يمنعهم لم يمنع جبرئيل " فإذا فرعت ~~ذلك فاعلم أن الدميري ذكر كلاما آخر أحب إيراده هنا لأنه كالشرح لبعض ما ~~ذكر من الاخبار وهو: " والملائكة الذين لا يدخلون بيتا فيه كلب ولا صورة هم ~~ملائكة ms784 يطوفون بالرحمة والتبرك والاستغفار، وأما الحفظة والموكلون بقبض ~~الأرواح فيدخلون في كل بيت ولا تفارق الحفظة الآدمي في حال، لأنهم مأمورون ~~باحصاء أعمالهم وكتابتها، وقال الخطابي: وإنما لا تدخل الملائكة بيتا فيه ~~كلب ولا صورة مما يحرم اقتناؤه من الكلب والصور، وأما ما ليس اقتناؤه بحرام ~~من كلب الصيد والزرع والماشية والصورة التي تمهن في البساط والوسادة وغيرها ~~فلا يمتنع دخول الملائكة بسببه، وأشار القاضي إلى نحو ما قاله الخطابي، ~~وقال: # النووي: الأظهر أنه عام في كل كلب وصورة وأنهم يمتنعون من الجميع لاطلاق ~~الأحاديث ". 1 - ج 16، (لكن من الاجزاء الساقطة المشار إليها في ذيل ص 106 من الكتاب ~~الحاضر)، " باب عمل الصور وابقائها واللعب بها "، (ص 39، س 7 و 8 و 9) أقول ~~قوله: (ع) " والمستمع، إلى آخر الحديث " ليس فيما عندي من النسخ إلا أنه ~~كان مذكورا في البحار نقلا عن الكتاب فنقلناه. # 2 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 3 - تقدم آنفا تحت رقم 1. ١ - ج ١٦، " باب تزويق البيوت "، (ص ٣٣، س ٥ و ٦). # ٢ - تقدم آنفا تحت رقم ١. # ٣ - تقدم آنفا تحت رقم ١. # ٤ - ج ١٨، كتاب الصلاة، " باب الصلاة على الحرير أو على التماثيل "، (ص ~~١١٣، س ٢٠ وص ١١٢، س ٣٣ لكن إلى قوله (ع) " لا بأس " والجزء الآخر في باب ~~النهى عن الصلاة: ص ١٠٤، س ٩ وص ١٣٣، س ٢٤)، أقول: في غالب النسخ بدل " ~~يرخى " " يؤخر " وقوله " يجيف " مضارع من " أجفت الباب أي رددته " صرح به ~~الجوهري والفيروز آبادي والطريحي وغيرهم وزاد عليه في أقرب الموارد " ومنه ~~أجيفوا الأبواب " وقال: " رد الباب أي أصفقه وأطبقه " قائلا بعد الأول وقد ~~ذكر قبل الحديث أمثاله: " بيان - هذه الأخبار تدل على كراهية الصلاة في بيت ~~فيه تماثيل مطلقا، ويمكن تقييدها بالاخبار الاخر، أو القول بالكراهة ~~الخفيفة في غير الصور المخصوصة، ويمكن أن يقال في النقص: إن البقية ليست ~~صورة الانسان ولا الحيوان المخصوص وفيه نظر ". # وقائلا بعد الحديث الثاني في ضمن بيان: " فيظهر منها ومما سيأتي أنه إذا ~~كان في البيت الذي يصلى فيه ms785 صورة حيوان على ما اخترنا، أو مطلقا مما له ~~مشابه في الخارج (على ما قيل) تكره الصلاة فيه، وتخف الكراهة بكون الصورة ~~على غير جهة القبلة، أو تحت القدمين، أو بكونها مستورة بثوب أو غيره، أو ~~بنقص فيها لا سيما ذهاب عينيها أو إحديهما، ولو ذهب رأسها فهو أفضل، ويحتمل ~~ذهاب الكراهة بأحد هذه الأمور، وإن كان الأحوط الاحتراز منه مطلقا " أقول ~~قوله (ره): # " على ما اخترنا " إشارة إلى ما ذكره في " باب النهى عن الصلاة في الحرير ~~والذهب والحديد وما فيه تماثيل وغير ذلك مما نهى عن الصلاة فيه "، (ص ١٠٢ ~~من كتاب الصلاة) وكلامه هناك وإن كان طويلا أورده هنا لكونه كالشرح لاخبار ~~المتن وهذا نصفه: " العيون - عن جعفر بن نعيم بن شاذان، عن عمه محمد بن ~~شاذان، عن الفضل بن شاذان، عن محمد بن إسماعيل بن بزيع قال: سألت الرضا (ع) ~~عن الثوب المعلم فكره ما فيه التماثيل " بيان - يدل على عدم كراهة الصلاة ~~في المعلم والكراهة فيما فيه تماثيل، ولا خلاف ظاهرا بين الأصحاب في رجحان ~~الاجتناب عن التماثيل والصورة في الخاتم والثوب وألحق به السيف والخلاف في ~~مقامين، الأول المشهور بين الأصحاب كراهة الصلاة فيما ذكر وقال الشيخ (ره) ~~في المبسوط: الثوب إذا كان فيه تماثيل وصور لا تجوز الصلاة فيه، وقال فيه: ~~لا يصلى في ثوب فيه تماثيل ولا في خاتم كذلك، وكذا في الفقيه، وحرم ابن ~~البراج الصلاة في الخاتم الذي فيه صورة ولم يذكر الثوب، والأشهر أقرب وإن ~~كان الأحوط الترك. الثاني ظاهر الأكثر عدم الفرق بين صور الحيوان وغيره ~~وقال ابن إدريس: إنما تكره الصلاة في الثوب الذي عليه الصور والتماثيل من ~~الحيوان وأما صور غير الحيوان فلا بأس، وما ذكره الأكثر وإن كان أوفق بكلام ~~اللغويين فإن أكثرهم فسروا الصورة والمثال والتمثال بما يعم و يشمل غير ~~الحيوان أيضا لكن ظاهر إطلاق أكثر الاخبار التخصيص، ففي بعض الروايات ~~الواردة في خصوص هذا المقام " مثال طيرا وغير ذلك "، وفى بعضها " صورة ms786 ~~حيوان "، وفى بعضها " تمثال جسد "، وعن أبي جعفر (ع) أنه قال: " إن الذين ~~يؤذون الله ورسوله " هم المصورون يكلفون يوم القيامة أن ينفخوا فيها الروح ~~وفى خبر المناهى عن النبي صلى الله عليه وآله " من صور صورة كلفه الله ~~تعالى يوم القيامة أن ينفخ فيها وليس بنافخ " وفى الخصال عن ابن عباس قال قال رسول الله صلى ~~الله عليه وآله: " من صور صورة كلف أن ينفخ فيها وليس بفاعل " الخبر، فهذه ~~الأخبار وأمثالها تدل على اطلاق المثال والصورة على ذي الروح و قد وردت ~~أخبار كثيرة تتضمن جواز عمل صور غير ذي الروح ولا يخلو من تأييد لذلك وكذا ~~ما ورد في جواز كونها في البيت فقد روى الكليني (ره) عن أبي عبد الله (ع) ~~قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله: إن جبرئيل أتاني فقال: إنا معشر ~~الملائكة لا ندخل بيتا فيه كلب ولا تمثال جسد ولا إناء يبال فيه " وفى ~~الموثق عنه (ع) في قول الله عز وجل " يعملون له ما يشاء من محاريب وتماثيل ~~" فقال: والله ما هي تماثيل الرجال والنساء ولكنها الشجر والشبهة " وفى ~~الحسن كالصيح عن أبي جعفر (ع) قال: " لا بأس أن يكون التماثيل في البيوت ~~إذا غيرت رؤوسها منها وترك ما سوى ذلك " وفى الصحيح عن علي بن جعفر عن أبي ~~الحسن (ع) قال: سألته عن الدار والحجرة فيها التماثيل أيصلى فيها؟ - قال: ~~لا يصلى فيها وشئ يستقبلك إلا أن لا - تجد بدا فتقطع رؤوسهم وإلا فلا تصل ~~فيها " وعن أبي جعفر (ع) أنه قال قال رسول الله: " إنا لا ندخل بيتا 5 - ~~تقدم آنفا تحت رقم 4. # 6 - تقدم آنفا تحت رقم 4. 1 - ج 16، (لكن في الاجزاء الساقطة المشار إليها في ذيل ص 106) (ص 39، س 11 ~~و 12) وأيضا - الحديث الثالث ج 5، " باب فضل سليمان (ع) ومكارم أخلاقه "، ~~(ص 49، س 334). # 2 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 3 - تقدم آنفا تحت رقم 1. 1 - ج 16، (لكن من الاجزاء الساقطة المشار إليها في ذيل ص 106)، " باب ms787 عمل ~~الصور وإبقائها واللعب بها "، (ص 39، س 13 و 14). # 2 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 3 - ج 16، " باب تزويق البيوت وتصويرها "، (ص 33، س 9). ١ - ج ١٨، كتاب الصلاة، " باب الصلاة على الحرير أو على التماثيل "، (ص ~~١١٢، س ٣١ و ٣٢ وص ١١٣، س ٢٥ و ٢٩). وأيضا - الثالث والرابع - ج ١٦، (لكن ~~في الاجزاء الساقطة المشار إليها في ذيل ص ١٠٦ من الكتاب الحاضر)، " باب ~~عمل الصور وإبقائها " (ص ٣٩، س ١٥ و ١٦). # فيه صورة إنسان، الخبر، وروى الطبرسي في المكارم عن محمد مسلم، عن أبي ~~جعفر قال: " لا بأس أن تكون التماثيل في البيوت إذا غيرت الصورة " ووجه ~~الدلالة في الجملة في تلك الأخبار غير نقى وسيأتي بعضها في أبواب المكان ~~وقد صرح بعض اللغويين أيضا بما ذكرنا، قال المطرزي في المغرب: # " التمثال ما تصنعه وتصوره مشبها بخلق الله من ذوات الروح والصورة عام ~~ويشهد لهذا ما ذكر في الأصل أنه صلى وعليه ثوب فيه تماثيل كره له ذلك، قال: ~~وإذا قطعت رؤوسها فليس بتماثيل، وقوله صلى الله عليه وآله: " ولا تدخل ~~الملائكة بيتا فيه تماثيل أو تصاوير " كأنه شك من الراوي، وأما قولهم " ~~ويكره التصاوير والتماثيل " فالعطف للبيان، وأما تماثيل شجر فمجاز إن صح " ~~وقال في المصباح المنير: " المثال ~~الصورة المصورة وفى ثوبة تماثل أي صور حيوانات مصورة " وقال في الذكرى " ~~وخص ابن إدريس الكراهية بتماثيل الحيوان لا غيرها كالأشجار ولعله نظر إلى ~~تفسير قوله تعالى: " يعملون له ما يشاء من محاريب وتماثيل " فعن أهل البيت ~~(ع) " أنها كصور الأشجار " وقد روى العامة في الصحاح أن رجلا قال لابن ~~عباس: إني أصور هذه الصور فأقتني فيها فقال: # سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله يقول: " كل مصور في النار، يجعل له ~~بكل صورة صورها نفسا فتعذبه في جهنم ". وقال: إن كنت لابد فاعلا فاصنع ~~الشجر وما لا نفس له " وفى مرسل ابن أبي عمير في الصادق (ع) في التماثيل في ~~البساط لها عينان وأنت تصلى؟ - فقال: إن كان لها عين واحدة فلا بأس، ms788 وإن ~~كان لها عينان فلا، وعن محمد بن مسلم، عن أبي جعفر (ع) قال: لا بأس أن تكون ~~التماثيل في الثوب إذا غيرت الصورة منه، وأكثر هذه يشعر بما قاله ابن إدريس ~~وإن أطلقه كثير من الأصحاب " (انتهى) أقول: مع قطع النظر عن دلالة تلك ~~الأخبار على تخصيص مدلول التماثيل والصورة نقول: إذا جاز الصلاة وزالت ~~الكراهة بمحض النقص في عضو من الحيوان مع أن سائر أجزائه مماثلة لما وجد ~~منها في الخارج فالشجر وأمثاله أولى بالجواز، وبالجملة الجزم بالتعميم مع ~~ذلك مشكل مع تأيد التخصيص لأصل البراءة ومناسبته للشريعة السمحة ولقوله ~~تعالى: " خذوا زينتكم عند كل مسجد " وإن كان الأحوط ترك لبس الصورة مطلقا، ~~وأما الأخبار الدالة على الجواز فكثيرة، منها ما رواه الشيخ في الصحيح عن ~~محمد بن مسلم قال: سألت أبا جعفر (ع) عن الرجل يصلى وفى ثوبة دراهم فيها ~~تماثيل؟ فقال: لا بأس بذلك، وروى الكليني في الصحيح عن البزنطي عن الرضا ~~(ع) أنه أراه خاتم أبى الحسن (ع) وفيه وردة وهلال في أعلاه، والأخبار ~~الواردة بلفظ " الكراهة " و " لا أشتهي " و " ولا أحب " كثيرة وروى في ~~الصحيح عن زرارة، عن أبي جعفر (ع) قال: " لا بأس بتماثيل الشجر "، وفى ~~الصحيح عن محمد بن مسلم، عن أبي عبد الله (ع) قال: " سألته عن تماثيل الشجر ~~والشمس والقمر فقال: لا بأس ما لم يكن شيئا من الحيوان وقال في المنتهى: لو ~~غير الصورة من الثوب زالت الكراهية وذكر صحيحة محمد بن مسلم التي رواها في ~~الذكرى ". # 2 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 3 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 4 - تقدم آنفا تحت رقم 1. 1 - ج 16، " باب تزويق البيوت وتصويرها "، (ص 33، س 10). # 2 - ج 16، " باب أنواع النوم وما يستحب منها وآدابه "، (ص 42، س 16). 1 - ج 16، " باب أنواع النوم "، (ص 42، س 18 و 19 و 20 و 22 و 23). # 2 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 3 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 4 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 5 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 6 - ج ms789 16، (لكن من الاجزاء الساقطة المشار إليها في ذيل ص 106 من الكتاب ~~الحاضر)، " باب الشعر وسائر التنزهات "، (ص 39، س 33 و 35). أقول: إلى ~~الحديث الثاني ناظر قول من قال: # " ثلاثة يذهبن عن قلبي الحزن - الماء والخضراء والوجه الحسن " 7 - تقدم ~~آنفا تحت رقم 1. ١ - ج ١٤، " باب المعادن وأحوال الجمادات "، (ص ٣٢٩، س ٢٧ و ٢٩ و ٢٥) قائلا ~~بعد الحديث الثالث: " بيان - لعل الشكاية بلسان الافتقار والاضطرار، والوحي ~~باللسان التكويني كما قيل في قوله تعالى: " وآتاكم من كل ما سألتموه " أي ~~بلسان استعداداتكم وقابلياتكم، أو يكون استعارة تمثيلة لبيان أن الله تعالى ~~خلق الاجزاء الأرضية والترابية بحيث يلتصق بعضها ببعض ولا يكون ثقل الجميع ~~على الأسافل فتنهدم سريعا ". أقول: في بعض النسخ بدل " يحمل " " بحمل ". # ٢ - تقدم آنفا تحت رقم ١. # ٣ - تقدم آنفا تحت رقم ١. # ٤ - ج ١٩، كتاب القرآن، " باب فضائل سورة ~~التوحيد "، (ص ٨٥، س ١٢). # ٥ - لم أجده في مظانه من البحار نقلا عن الكتاب لكن نقله عن معاني الأخبار في ج 14، في باب فضل ~~ارتباط الدابة، (ص 693، س 22) عن النبي صلى الله عليه وآله مرسلا وأيضا ج ~~16، " باب كنس الدار وتنظيفها "، (ص 38، س 14) لكن نقلا عن العلل. # 6 - ج 16، " باب سعة الدار وبركتها "، (ص 30، س 33) وفيه بدل " بناء " " ~~بنيانا ". 1 - ج 16، " باب كنس الدار وتنظيفها "، (ص 38، س 30 و 32 و 39، س 1). # 2 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 3 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 4 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 5 - ج 9، " باب سخائه وإنفاقه وإيثاره "، (ص 517، س 35) 6 - ج 11، " باب ~~مكارم أخلاق أبى جعفر محمد بن علي الباقر (ع) "، (ص 82، س 9). 1 - ج 23، " باب بيع المماليك وأحكامها "، (ص 32، س 32 و 34) أقول: قوله ~~(ع) " كدبانوجة " كان فيما عندي من النسخ وفى البحار " كدنوجة " وحيث كان ~~غلطا صححناه، ثم إن الظاهر أن الخطاب في قوله (ع) " اطلبوا " (في الحديث ~~الثاني) متوجه إلى جماعة منهم إسماعيل و حارث المذكوران كما يدل عليه قول ~~الراوي: " فدلوه على جارية " وسائر الجموع الآتية. # 2 - تقدم آنفا ms790 تحت رقم 1. # 3 - ج 23، " باب أحكام العتق "، (ص 139، س 31). # 4 - ج 15، كتاب العشرة، " باب العشرة مع المماليك والخدم "، (ص 41، س 8). # 5 - ج 14، " باب فضل ارتباط الدواب "، (ص 694، س 17 وص 695، س 7) قائلا ~~بعد الحديث الثاني: " بيان - الهنئ ما أتى من غير مشقة، وكأن المراد هنا ~~السريع السير الموافق ". # 6 - تقدم آنفا تحت رقم 5. 1 - ج 14، " باب فضل ارتباط الدواب وبيان أنواعها "، (ص 695، س 9 و 11). # 2 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 3 - ج 14، " باب حق الدابة على صاحبها "، (ص 702، س 27 و 30 و 28 و 29) ~~قائلا بعد الحديث الثاني في ضمن بيان: " والسؤال يحتمل أن يكون بلسان الحال ~~كناية عن احتياجها إلى ذلك واضطرارها فلابد من رعايتها ". # 4 - تقدم آنفا تحت رقم 3. # 5 - تقدم آنفا تحت رقم 3. # 6 - تقدم آنفا تحت رقم 3. 1 - ج 14، " باب الصيد وأحكامه وآدابه "، (ص 800، س 21) قائلا بعده: " بيان ~~- الركض تحريك الرجل والدفع واستحثاث الفرس للعدو والعدو كذا في القاموس ~~والفعل كنصر قوله " لا يريد بذلك طلب الصيد " يحتمل وجهين، الأول أنه لا ~~يصيد لكنه يركض خلف الصيد، والثاني أنه يصيد لكن ليس غرضه اللهو بالصيد ولا ~~الصيد في نفسه وإنما غرضه طلب صحة البدن وما يوجبها كهضم الطعام ودفع فضول ~~الرطوبات عن البدن والأخير أظهر معنى والأول لفظا ولا يبعد جواز هذا النوع ~~من الصيد عن فحاوي كلام الأصحاب فإنهم حكموا بحرمة الصيد لهوا وبطرا ويحل ~~الصيد للقوت وللتجارة ودلائلهم على تحريم الأول وجواز الأخيرين تقتضي جواز ~~هذا وأمثاله قال في التذكرة " اللاهي بسفره كالمتنزه يصيد بطرا ولهوا لا ~~يقصر عند علمائنا لأن اللهو حرام فالسفر له معصية ولو كان الصيد لقوته وقوت ~~عياله وجب القصر لأنه فعل مباح ولو كان للتجارة فالوجه القصر في الصلاة ~~والصوم لأنه مباح " (انتهى) وكون هذا المقصود مباحا ظاهر " أقول: قال ~~الفيروزآبادي : " فروخ كتنور أخو إسماعيل وإسحاق أبو العجم الذين في وسط ~~البلاد " وقال الزبيدي في شرحه: " وهو فارسي ومعناه السعيد طالعه، وقد تسقط ~~واوه في الاستعمال وقال الشاعر: ms791 # فإن يأكل أبو فروخ آكل * ولو كانت خنانيصا صغارا قال ابن منظور: جعله ~~أعجميا ولم يصرفه لمكان العجمة والتعريف " فاللفظة علم أعجمي. # 2 - ج 14، " باب حق الدابة على صاحبها "، (ص 702، س 14 و 6 و 25 وص 704، ~~س 1) لكن مع اختلاف يسير في الحديث الثاني قائلا بعد الحديث الأول: " بيان ~~- كأنه محمول على الكراهة الشديدة، والتخصيص بالمقدم لأنه أضر، لأنه يقع ~~على العنق غالبا ". # 3 - تقدم آنفا تحت رقم 2. # 4 - تقدم آنفا تحت رقم 2. 1 - ج 14، " باب إخصاء الدواب وكيها "، (ص 707، س 23 و 33 وص 706، س 24) ~~قائلا بعد الحديث الأول: " بيان - قوله (ع) " إلا الكلاب " كأن المراد به ~~تحريش الكلب على الصيد لا تحريش الكلاب بعضها على بعض، والاخبار وإن وردت ~~بلفظ الكراهة لكن قد عرفت أن الكراهة في عرف الاخبار أعم من الحرمة وهو لهو ~~ولغو وإضرار بالحيوانات بغير مصلحة، فلا يبعد القول بالتحريم والله أعلم " ~~وقائلا بعد الحديث الثالث: " بيان - محمول على إخصاء الحيوانات كما سيأتي ~~والمشهور فيه الكراهة وقيل بالحرمة والأشهر أظهر، قال العلامة (ره) في ~~المنتهى: " نقل ابن إدريس عن بعض علمائنا أن إخصاء الحيوان محرم. قال: " ~~والأولى عندي تجنب ذلك وأنه مكروه دون أن يكون محرما محظورا لأنه ملك ~~للانسان يعمل به ما شاء مما فيه الصلاح له، وما روى في ذلك يحمل على ~~الكراهية دون الخطر ". # 2 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 3 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 4 - ج 16، " باب آداب الركوب والمياثر "، (ص 83، س 13 و 14 وص 82، س 33). # 5 - تقدم آنفا تحت رقم 4. # 6 - تقدم آنفا تحت رقم 4. ١ - ج ١٦، " باب آداب الركوب والمياثر "، (ص ٨٤، س ٣) وأيضا - ج ٩، " باب ~~تواضعه " أي علي (ع)، (ص ٥٢٠، س ٢٣). # ٢ - ج ١٨، كتاب الصلاة " باب ما تجوز الصلاة فيه من الأوبار "، (ص ٩٨، س ~~٢٥ و ٢٦) وأيضا الأول " باب ما يصح السجود عليه "، (ص ٣٦٧، س ١). # ٣ - تقدم آنفا تحت رقم ٢. # ٤ - ج ١٦، " باب آداب الركوب وأنواعها والمياثر "، (ص ٨١، س ٥ و ٦) أقول: # قال المجلسي (ره) بعد حديث أورده ms792 في ج ١٨، في باب النهى عن الصلاة في ~~الحرير، (ص ١٠٢) عن علل الصدوق (ره) مسندا إياه إلى أبى جعفر (ع) بهذا ~~المتن " قال النبي صلى الله عليه وآله لعلى (ع): إني أحب لك ما أحب لنفسي ~~وأكره لك ما أكره لنفسي، فلا تتختم بخاتم ذهب فإنه زينتنا في الآخرة، ولا ~~تلبس القرمز فإنه من أردية إبليس، ولا تركب بميثرة حمراء فإنها من مراكب ~~إبليس، ولا تلبس الحرير فيحرق الله جلدك يوم القيامة " في ضمن بيان له ما ~~لفظه: " وقال ابن الأثير في النهاية: " ~~فيه أنه نهى عن ميثرة الأرجوان، الميثرة بالكسر مفعلة من الوثارة، يقال وثر ~~وثارة فهو وثير أي وطئ لين، وأصلها " موثرة " فقلبت الواو ياء لكسرة الميم ~~وهي من مراكب العجم تعمل من حرير أو ديباج، والأرجوان صبغ أحمر ويتخذ ~~كالفراش الصغير ويحشى بقطن أو صوف يجعلها الراكب تحته على الرحال فوق ~~الجمال، ويدخل فيه مياثر السرج لأن النهى يشمل كل ميثرة حمراء سواء كان على ~~رحل أو سرج " (انتهى) والعامة حملوا النهى على التحريم حملا له على الحرير ~~وذهب أصحابنا إلى الكراهة للونها سواء كانت من حرير أم لا، إذ لا يحرم ~~الركوب على الحرير على المشهور، والأحوط ترك الملون بهذا اللون مطلقا، سواء ~~كان متصلا بالسرج أو غشاء فوقه أو فراشا محشوا يجعل فيه، ويدل الخبر على ~~حرمة لبس الحرير للرجال مطلقا ". # 5 - تقدم آنفا تحت رقم 4. 1 - ج 5، " باب أحوال أولاد إبراهيم (ع) وأزواجه وبناء البيت "، (ص 143، س ~~28) وأيضا ج 14، " باب علل تسمية الدواب "، (ص 692، س 11) أقول نقله هناك ~~أيضا من الكافي وما يقرب منه من العلل، وقال بعد حديث العلل ما لفظه: " ~~بيان - قال الفيروزآبادي: " هلا = زجر للخيل وتهلي الفرس = أسرع، وهلهل = ~~زجره بهلا " وقال: " الخيل جماعة الأفراس لا واحد له، أو واحده خائل لأنه ~~يختال والجمع أخيال وخيول (ويكسر) والفرسان " قال الجوهري: " جاد الفرس أي ~~صار رائعا يجود جودة بالضم فهو جواد للذكر والأنثى من خيل جياد وأجياد ~~وأجاويد و " الأجياد " جبل ms793 بمكة سمى بذلك لوضع خيل تبع وسمى " قعيقعان " ~~لوضع سلاحه " وفى القاموس " أجياد = شاة وأرض بمكة أو جبل بها لكونه موضع ~~خيل تبع " (انتهى) والخبر يدل على أن اسم الجبل كان جيادا بدون الألف ~~ويحتمل سقوطه من الرواة أو النساخ، ويؤيده أن الدميري رواه عن ابن عباس ~~وفيه " فخرج إسماعيل إلى أجياد " كما سيأتي " أقول: فعلم أن النسخ بالنسبة ~~إلى لفظ جياد وأجياد مختلفة وفى الكافي " فصعد إبراهيم وإسماعيل على جبل ~~جياد " فتفطن. # 2 ج 14، " باب فضل ارتباط الدواب "، (ص 694، س 24 و 26). # 3 - تقدم آنفا تحت رقم 2. 1 - ج 14، " باب فضل ارتباط الدواب "، (ص 694، س 27 و 8) قائلا بعد الحديث ~~الثاني: " بيان - " العتيق " هو الذي أبواه عربيان، قال الجوهري: " العتق = ~~الكرم والجمال، والعتيق = الكريم من كل شئ، والخيار من كل شئ " وقال: " ~~الهجنة في الناس وفى الخيل إنما تكون من قبل الام، فإذا كان الأب عتيقا ~~والام ليست كذلك كان الولد هجينا والاقراف من قبل الأب " (انتهى) و " ~~البرذون " (بالكسر) = ما لم يكن شئ من أبويه عربيا قال الدميري: " الخيل ~~نوعان، عتيق وهجين، والفرق بينهما أن عظم البرذون أعظم من عظم الفرس، وعظم ~~الفرس أصلب وأثقل من عظم البرذون، والبرذون أحمل من الفرس، والفرس أسرع من ~~البرذون، والعتيق بمنزلة الغزال والبرذون بمنزلة الشاة، فالعتيق من الخيل ~~ما أبواه عربيان، سمى بذلك لعتقه من العيوب وسلامته من الطعن فيه بالأمور ~~المنقصة ". # 2 - تقدم آنفا تحت رقم 1. ١ - ج ١٤، " باب فضل ارتباط الدواب وبيان أنواعها "، (ص ٦٩٤، س ٢٠ و ٢٧) ~~قائلا بعد الجزء الأول منه: " بيان - الأشقر من الدواب = الأحمر في مغرة ~~حمرة يحمر منها العرف والذنب " وقال في المصباح: " الشقرة حمرة صافية في الخيل " ~~وقال: " الغرة في الجبهة بياض فوق الدرهم وفرس أغر ومهرة غراء " ونحوه قال ~~الجوهري وقال: " القرحة في وجه الفرس ما دون الغرة والفرس أقرح " وقال: " ~~الوضح = الضوء والبياض، يقال: بالفرس وضح إذا كانت به شية " (انتهى) و " ~~الحنق " = الغيظ، وفى بعض نسخ ثواب ~~الأعمال والفقيه ms794 " حيق " بالياء وفى القاموس " الحيق ما يشتمل على ~~الانسان من مكروه فعله " وفى أكثر نسخ المحاسن والفقيه " حيف " أي ظلم " ~~وقال (ره) أيضا بعد نقل باقي الحديث: " بيان - " فقال: " سمها لي " ~~بالتشديد أي صفها، أو بالتخفيف من الوسم أي أذكر سمتها وعلامتها، وفى ~~الفقيه " من اليمن فأتاه فقال: يا رسول الله أهديت لك أربعة أفراس قال: ~~صفها " وفى القاموس " الوضح (محركة) = الغرة والتحجيل في القوائم " وقال ~~الجوهري: " الكميت من الفرس يستوى فيه المذكر والمؤنث ولونه الكمتة وهي ~~حمرة يدخلها قنوء وقال سيبويه: سألت الخليل عن كميت فقال: إنما صغر لأنه ~~بين السواد والحمرة كأنه لم يخلص له واحد منهما فأرادوا بالتصغير أنه منهما ~~قريب، والفرق بين الكميت والأشقر بالعرف والذنب، فإن كانا أحمرين فهو أشقر، ~~وإن كانا أسودين فهو كميت " وقال: " هذا فرس بهيم وهذه فرس بهيم أي مصمت ~~وهو الذي لا يخلط لونه شئ سوى لونه والجمع بهم كرغيف ورغف " وقال: " الدهمة ~~= السواد " وقال: " الشية كل لون يخالف معظم لون الفرس وغيره، والهاء عوض ~~من الواو والذاهبة من أوله " قوله (ع): " الألوان " أي في جميع الألوان وفى ~~الكافي " إلا لون " أي إلا لون واحد وهو أظهر قوله (ع) " ولا أشتهيها " أي ~~لا أشتهي الغرة وحسنها على حال. وفى الكافي " ولا أستثنيها " أي ولا أستثني ~~الغرة أو الشيات فيهما على حال. " أقول: في بعض ما عندي من النسخ أيضا بدل ~~" أشتهيها " " استثنيها ". وقائلا بعد الجزء الأخير منه في باب حق الدابة ~~على صاحبها، (ص 703، س 22): " توضيح - قال الجوهري: التعس = الهلاك وأصله ~~الكب وهو ضد الانتعاش وقد تعس بالفتح يتعس تعسا وأتعسه الله يقال تعسا ~~لفلان أي ألزمه الله هلاكا " وقال الفيروزآبادي: " التعس = الهلاك والعثار ~~والسقوط والشر والبعد والانحطاط والفعل كمنع وسمع، أو إذا خاطبت قلت: تعست ~~كمنعت، وإذا حكيت قلت: تعس كسمع " وقال: " انتكس أي وقع على رأسه " (انتهى) ~~قوله (ع): " لربه " الظاهر أن المراد به الرب سبحانه كما هو المصرح به في ~~غيره، ويحتمل أن يكون المراد بالرب المالك ms795 أي ما عصيتك في هذه العثرة إذ لم ~~تكن باختياري وأنت عصيت ربك كثيرا ". # 2 - ج 14، " باب حق الدابة على صاحبها وآداب ركوبها "، (ص 702، س 19). 1 - ج 14، " باب حق الدابة على صاحبها وآداب ركوبها "، (ص 702، س 20 و 21 و ~~24 و 25) أقول: روى الحديث الثالث بعكس ما هنا وللمجلسيين (رحمهما الله ~~تعالى) توضيح له يأتي في آخر الكتاب. # 2 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 3 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 4 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 5 - ج 16، " باب آداب الركوب "، (ص 83، س 11) لكن مع سند آخر. # 6 - ج 14، " باب فضل ارتباط الدواب "، (ص 694، س 20). ١ - ج ١٤، " باب فضل ارتباط الدواب "، (ص ٦٩٥، س ٣). # ٢ - ج هذا الحديث لم أجده في مظانه من البحار وليس مذكورا في بعض النسخ ~~ولكنه مذكور في غالبها وكان ملحونا فصححناه حدسا وصورة ما في النسخ هكذا " ~~إن رجلا عرض على دابة يركبها فقال له على حبل الله رجليك يوم الحفاء " ٣ - ~~ج ١٤، " باب إخصاء الدواب وكيها "، (ص ٧٠٦، س ٣٧، وص ٧٠٧، س ١٦). # ٤ - تقدم آنفا تحت رقم ٣. # ٥ - ج ٢١، " باب أقسام الجهاد وشرائطه ~~"، (ص 98، س 16 و 17) وأيضا ج 14، " باب إخصاء الدواب وكيها وتعرقبها "، (ص ~~706، س 31) قائلا بعد الحديث الأخير: " بيان - يدل على جواز العرقبة مع ~~الضرورة " أقول: في غالب نسخ المحاسن بدل " حرنت على أحدكم " دابة " ضربت ~~أحدكم " لكن في الكافي كما نقلناه في المتن. # 6 - تقدم آنفا تحت رقم 5. 1 - ج 16، " باب آداب الركوب وأنواعها "، (ص 83، س 13 و 14 و 18). # 2 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 3 - ج 14، " باب فضل ارتباط الدواب "، (ص 695، س 13) قائلا بعده: " بيان ~~- " صريا " اسم قرية، و " هذا " إشارة إلى صاحب الصهيل، ففيه ذم مثله، أو ~~الجميع، والغرض أنها ليس مما لسائر الورثة فيه نصيب وليس في بعض النسخ " ~~ليس ". # أقول: في بعض السخ بدل " صريا " " جربا " وفى بعضها غير ذلك في البحار ~~كما في المتن وتحقيقه يطلب من محله. # 4 - ج 14، " باب أحوال الانعام ومنافعها "، (ص 687، س 28). # 5 - تقدم آنفا تحت ms796 رقم 1. 1 - ج 14، " باب حق الدابة على صاحبها وآداب ركوبها "، (ص 703، س 3 و 7 و 8 ~~و 10) قائلا بعد الحديث الأول: " بيان - يدل على استحباب ترك ضرب الدواب لا ~~سيما في طريق الحج، وكأنه محمول على ما إذا لم تدع إليه ضرورة، وعلى ~~استحباب دفن الناقة التي حج عليها سبع حجج، ويحتمل شموله لجميع الدواب كما ~~يومى إليه الخبر الآتي، ويحتمل اختصاص الحكم بمركوبهم (ع) لكن التعليل يومى ~~إلى التعميم " وبعد نقل مثل الحديث الرابع، لكن من الكافي في باب أحوال ~~الانعام ومنافها (ص 685، س 35): " بيان - " فامتهنوها " أي ابتذلوها ~~واستخدموها ". # وبعد الحديث الخامس: " بيان - " كما أمركم الله " أي في قوله تعالى: " ~~والذي خلق الأزواج كلها وجعل لكم من الفلك والانعام ما تركبون لتستووا على ~~ظهوره ثم تذكروا نعمة ربكم إذا استويتم عليه وتقولوا سبحان الذي سخر لنا ~~هذا وما كنا له مقرنين وإنا إلى ربنا لمنقلبون " فإنه في قوة الامر كما ~~سيأتي إن شاء الله في باب آداب الركوب، ويمكن أن يكون المراد بأمره تعالى ~~ما يشمل أمر الرسول وأوصياءه (ع) أيضا " وقال المحدث النوري (ره) في هامش ~~نسخته: " كما أمركم الله " أي في قوله تعالى: " خلق الأزواج "، وقيل: يحتمل ~~أن يكون المراد ما يشمل أمر الرسول وأوصياءه وهو بعيد كما سبق في الروايات ~~". # 2 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 3 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 4 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 5 - تقدم آنفا تحت رقم 1. ١ - ج ١٤، " باب حق الدابة على صاحبا وآداب ركوبها "، (ص ٧٠٣، س ١٤ و ١٨ و ~~١٩ و ٢٠) قائلا بعد الحديث الأول: " بيان - كأن المراد بطيبة هنا غير ~~المدينة بل هي اسم موضع قريب مكة وإنما دخل بغير إحرام لعدم مضى شهر من ~~الاحرام الأول، قال الفيروزآبادي: # " طيبة (بالفتح) = المدينة النبوية، و (بالكسر) = قرية عند زرود ". وبعد ~~الحديث الثاني في باب أحوال الانعام من الكافي (ص ٦٨٨، س ٢٨): " بيان - في ~~النهاية: " كنه الامر = حقيقته، وقيل: ~~وقته وقدره، وقيل: غايته " وقال: قال أبو موسى: أرسلني أصحابي إلى ms797 رسول ~~الله أسأله الحملان، الحملان مصدر حمل يحمل حملانا وذلك أنهم أنفذوه يطلب ~~منه شيئا يركبون عليه ومنه تمام الحديث قال: قال النبي صلى الله عليه وآله: ~~" ما أنا حملتكم ولكن الله حملكم " أراد إفراده تعالى بالمن عليهم، وقيل: " ~~لما ساق الله إليه هذه الإبل وقت حاجتهم كان هو الحامل لهم عليها " وقيل: ~~كان ناسيا ليمينه أنه لا يحملهم فلما أمر لهم بالإبل قال: " ما أنا حملتكم ~~ولكن الله حملكم " كما قال للصائم الذي أفطر ناسيا: " الله أطعمك وسقاك ". ~~(انتهى) والحاصل هنا أنه تعالى لما كان هو المقوى للضعيف لحمل الثقيل نسب ~~الحمل إليه سبحانه ". أقول: قال في أقرب الموارد " غالاه وبه مغالاة = ~~اشتراه بثمن غال. " 2 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 3 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 4 - تقدم آنفا تحت رقم 1. ١ - ج ١٤، " باب أحوال الانعام ومنافعها "، (ص ٦٨٧، س ٢٩) قائلا بعد نقل ~~مثله في الباب عن الخصال قبيل ذلك (ص ~~٦٨٤) " بيان - قال في النهاية: " سئل صلى ~~الله عليه وآله عن الإبل فقال: # أعنان الشياطين "، الاعنان = النواحي كأنه قال إنها لكثرة آفاتها كأنها ~~من نواحي الشياطين في أخلاقها وطبائعها، وفى حديث آخر " لا تصلوا في أعطان ~~الإبل لأنها خلقت من أعنان الشياطين " وقال في المصباح المنير: " العطن للإبل المناخ ~~والمبرك ولا يكون إلا حول الماء والجمع أعطان مثل سبب وأسباب " (أقول: ~~تفصيل معنى " العطن " يطلب من المجلد الثامن عشر، من كتاب الصلاة، من " باب ~~المواضع التي نهى عن الصلاة فيها "، ص ١١٧) و " الخير " كل ما يرغب فيه ~~ويكون نافعا، قال الراغب: " الخير والشر يقالان على وجهين، أحدهما أن يكونا ~~اسمين كقوله تعالى: " ولتكن منكم أمة يدعون إلى الخير " والثاني أن يكونا ~~وصفين، وتقديراهما تقدير " أفعل منه " نحو هذا خير من ذلك وأفضل كقوله ~~تعالى: " نأت بخير منها " وقال أيضا (ص ٨٦٥): " وقال في النهاية " ولا يأتي خيرها إلا من جانبها ~~الأشئم " يعنى الشمال " الشومى " تأنيث الأشئم ويريد بخيرها لبنها لأنها ~~إنما تحلب وتركب من الجانب الأيسر " وقوله صلى ms798 الله عليه وآله: " إذا لا ~~يعدمها الأشقياء الفجرة " يريد صلى الله عليه وآله به أنها مع هذه الخلال ~~لا يتركها الأشقياء " ويتخذونها للشوكة والرفعة التي فيها، ولا يصير قولي ~~هذا سببا لتركهم لها، وما يروى عن الشيخ البهائي قدس سره أن المعنى أن من ~~جملة مفاسدها أنه تكون معها غالبا شرار الناس وهم الجمالون فهذا الخبر وإن ~~كان يحتمله يكون سائر الأخبار مصرحة بالمعنى الأول ". أقول: يأتي في آخر ~~الكتاب بيان يتعلق بهذا الحديث فيه توضيح له أبسط مما ذكر هنا فليطلب من ~~هناك. # 2 - ج 14، " باب حق الدابة على صاحبها "، (702، س 35 <أقول: كأن ~~المراد بالقبة هنا قبة الهودج، قال الطريحي (ره) في المجمع ما لفظه: " في ~~الحديث: " كان إذا أحرم أبو جعفر (ع) أمر بقلع القبة والمحاجين " القبة ~~(بالضم وتشديد الباء) = البناء من شعر ونحوه، والجمع قبب وقباب مثل برم ~~وبرام، والمراد بها هنا قبة الهودج بالحاجبين الستر المغطى بهما، ومنه قبة ~~من لؤلؤ وزبرجد أي معمولة منهما أو مكللة بهما " فالعبارة نص على المطلوب ~~كما ترى. 1 - ج 14، " باب أحوال الانعام ومنافعها "، (ص 687، س 31 و 35 وص 688 س 4 و ~~3) قائلا بعد الحديث الأول: " بيان - في القاموس: شاة وجهه شوها وشوهة = ~~قبح كشوه كفرح فهو أشوه وشوهه الله = قبح وجهه، وكمعظم = القبيح الشكل " ~~(أقول: يعلم من البيان أن لفظي " أسود " و " السود " كان بدلهما في نسخته " ~~أشوه " و " الشوه " وإلا فلا وجه لا يراد البيان هنا فارجع إن شئت حتى ~~يتبين لك الحال " وبعد الحديث الثاني " بيان - الاستشهاد بالآية مبنى على ~~أن قوله (ع) قول الله ومخالفة أمره مخالفة لأمر الله " وبعد الحديث الثالث ~~(بعد نقله من الكافي أيضا): " بيان - يدل على استحباب ركوب الدابة الفارهة ~~والمغالاة في ثمنها لاكرام النفس عند الناس ". # 2 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 3 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 4 - ج 14، " باب حق الدابة على صاحبها وآداب ركوبها "، (ص 702، س 37). # 5 - تقدم آنفا تحت رقم 1. 1 - ج 14، " باب أحوال الانعام ومنافعها ms799 ومضارها واتخاذها "، (ص 686، س 27 ~~و 28 و 29 و 6 و 30 و 32) قائلا بعد الحديث الأول: " بيان - كأن الشاة ~~الأولى منصوبة على الاغراء، والأخرى تأكيد وخبره محذوف، وليس في الكافي ~~الشاة الأولى ". أقول: قوله (ره): # " كأن الشاة الأولى " إشارة إلى ما في البحار وبعض نسخ الكتاب من كون ~~الحديث هكذا " الشاة نعم المال الشاة " لكن في بعضها الاخر هكذا " نعم ~~المال الشاء ". وبعد الحديث الرابع: " بيان - العنز = الأنثى من المعز " ~~وبعد الحديث الآخر " بيان - " وانتقل عنهم الفقر " أي رأسا كما سيأتي " ~~أقول: # قوله (ره): " سيأتي " إشارة إلى الحديث التاسع والخمسين بعد المائة من ~~هذا الكتاب فإن في آخره تصريحا بذلك (انظر ص 542، س 2). # 2 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 3 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 4 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 5 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 6 - تقدم آنفا تحت رقم 1. 1 - ج 14، " باب أحوال الانعام ومنافعها ومضارها واتخاذها "، (ص 686، س 35 ~~وص 687 س 2 و 5)، قائلا بعد الحديث الأول: " الكافي عن العدة عن البرقي ~~مثله إلى آخر الخبر بالسند الأول، بيان - كأن المراد بالشاة المعز، أو ~~النعجة الأنثى من الضأن، والشاة أعم من الضأن، والمعز تطلق على الذكر ~~والأنثى كما ذكره الفيروزآبادي، وفى الكافي " أو بقرة " وبعد الحديث الثاني ~~(وفيه كبعض النسخ مكان " ذلك " " لك ") " بيان - " لست أعنى " أي عدم ~~البركة مطلقا. " لك " أي بركة ذاك أي الذي قلت، أو لست أعنى وأقول لك ذلك ~~الذي فهمت هي شاة، ولا يبعد أن يكون " ذلك " مكان " لك ". أقول: في غالب ما ~~عندي من النسخ " ذلك " مكان " لك " كما احتمله المجلسي (ره) وفى بعضها " ~~ذاك " مكانه، وقائلا بعد الحديث الثالث " بيان - " فقالت أم هاني " أي ~~لمولاتها أم راشد " فقدمت " على صيغة المتكلم " فآكل " أي من سمنها و " ~~أستسقي " أي من لبنها ". # 2 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 3 - ج 14، " باب آداب الحلب والرعي وبعض النوادر "، (ص 691 س 5). # 4 - تقدم آنفا تحت رقم 1. 1 - ج 14، " باب آداب الحلب والرعي وبعض النوادر "، (ص ms800 687، س 6 و 14) ~~قائلا بعد الحديث الأول: " بيان - " الرغام " بالضم = التراب ولعل المعنى ~~مسح التراب عنها وتنظيفها، وفى بعض نسخ المحاسن بالعين المهملة وهو المناسب ~~لما فسره به البرقي لكن في أكثر نسخ الكافي بالمعجمة وهذا التفسير ~~والاختلاف موجودان في روايات العامة أيضا قال الجزري في الراء مع العين ~~المهملة: " فيه، صلوا في مراح الغنم وامسحوا رعامها، الرعام = ما يسيل من ~~أنوفها " ثم قال في الراء مع الغين المعجمة " في حديث أبي هريرة " صل في ~~مراح الغنم وامسح الرغام عنها " كذا رواه بعضهم بالغين المعجمة وقال: إنه ~~ما يسيل من الانف، المشهور فيه والمروى بالعين المهملة ويجوز أن يكون أراد ~~مسح التراب عنها رعاية لها وإصلاحا لشأنها " (انتهى) 2 - ج 14 - " باب ~~أحوال الانعام ومنافعها ومضارها واتخاذها "، (ص 687، س 12 و 13) قائلا بعد ~~الحديث الثاني: " بيان - " عيدية " في بعض النسخ بالياء المثناة وكأن ~~المراد نجيبة، قال الفيروزآبادي " العيد (بالكسر) شجر جبلى وفحل معروف منه ~~النجائب العيدية، أو نسبة إلى العيدي بن الندعي، أو إلى عاد بن عاد، أو إلى ~~بنى عيد الامري، وفى بعضها بالياء الموحدة قال في القاموس: " وبنو العبيد ~~بطن وهو عبد كهذلي " وقال: " العبدي نسبة إلى عبد القيس (ويقال، عبقسي ~~أيضا) " وكأن شياههم كانت أحسن وأكثر لبنا " 3 - تقدم آنفا تحت رقم 2. # 4 - تقدم آنفا تحت رقم 1. 1 - ج 14، " باب أحوال الانعام ومنافعها ومضارها واتخاذها "، (ص 686، س 28 ~~وص 687، س 17 و 20 وص 686، س 30 وص 687، س 22 و 24) قائلا بعد الثاني: " ~~بيان - كأن الغدو والرواح هنا كناية عن دوام المنفعة واستمرارها إذ في كثير ~~من الأزمان لا يعودان بخير لا سيما في الحرث ". وقائلا بعد الحديث السادس: ~~" بيان - " إن البركة لفى بيتي " أي بسبب وجودك، وفى القاموس البركة محركة ~~= النماء والزيادة والسعادة 5 " وبارك على محمد وآل محمد " أي أدم لم ما ~~أعطيته من التشريف والكرامة، والبركة بالكسر = الشاة الحلوبة والاثنان ~~بركتان والجمع بركات " (انتهى) وبركة النار لعلها تحريص على إيقادها للطبخ ~~في البيت فإنه ms801 يوجب البركة " أقول: # الحديث الأول والرابع مكرران في جميع ما عندي من النسخ إذ الأول هو ~~الحديث الخمسون بعد المائة من الكتاب بعينه والرابع هو الحديث الثالث ~~والخمسون بعد المائة (انظر ص 640) لكن الجزء الأخير ليس مذكورا في المورد ~~الأول في غالب النسخ. # 2 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 3 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 4 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 5 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 6 - تقدم آنفا تحت رقم 1. 1 - ج 14، " باب إخصاء الدواب وكيها "، (ص 707، س 30 و 31 و 32 و 33). # 2 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 3 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 4 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 5 - ج 14، " باب حكم مالا تحله الحياة من الميتة "، (ص 823، س 1) قائلا ~~بعده: " توضيح - الفصم والقصم (بالفاء والقاف) = الكسر، والانفصام ~~والانقصام (بهما) = التسكر وفى بعض النسخ بالأول وفى بعضها بالثاني وكأن ~~التقييد بالتذكية للاستحباب، أو المراد بها الطهارة بأن يكون المراد بالسن ~~في كلامه (ع) أعم من سن الشاة " أقول: يذكر بيان آخر للحديث عن قريب من ~~المجلسي (ره) (1) و (2) يريد بهما جناب الحاج السيد نصر الله النقوي رحمة الله عليه.# ms802