######OpenITI# #META# author: Nicomachus of Gerasa #META# title: Introductio arithmeticae #META# ed_info: Ed. Wilhelm Kutsch (1959), Ṯābit b. Qurra's arabische Übersetzung der Ἀριθμητικὴ Εἰσαγωγή des Nikomachos von Gerasa, Beirut: Imprimerie Catholique, pp. 11-114. #META# coll_id: tlg0358.tlg001.alpheios-text-ara1 #META#Header#End# ### | [book 1] ### || [chapter 1: I 1] # بسم الله الرحمن الرحيم رب أعن برحمتك ### ||| كتاب المدخل إلى علم العدد الذى وضعه نقيوماخس الجاراسينى من شيعة فيثاغورس ترجمة ثابت بن قره # ان القدمآ الاولين الذين سلكوا سبيل علم الحق اليقين ابتدوا من لدن ~~فيثاغورس ان يحدوا الفلسفة بانها ايثار الحكمة وذلك على ما يوافق ما يدل ~~عليه اسم الفلسفة فى اللغة اليونانية واما من كان من قبل فيثاغورس من ~~الفلاسفة فانما كان الناس يسمونها الحكمة تسمية مرسلة تعم وتشمل اشيا اخر ~~كما قد يسمى البناوون والاساكفة والملاحون حكما فى صنايعهم وتسمى بهذا ~~الاسم فى الجملة كل من كان حاذقا ماهرا مجربا فى صناعة من الصنايع او عمل ~~من الاعمال الا ان فيثاغورس قبض معنى هذا الاسم واقتصر به على الدلالة على ~~علم اليقين بالشى الموجود حق الوجود وخص معرفة حقيقة جميع امور هذا الشى ~~الموجود باسم الحكمة فبالواجب ما لقب اذا الشوق الى هذه المعرفة واختيارها ~~والجد فى طلبها فلسفة ومعنى ذلك حب الحكمة وايثارها اذ كانت الفلسفة شوقا ~~الى الحكمة وايثارا لها وهذا المعنى الذى ذكرنا من معانى اسم الفلسفة اولى ~~ما استعمل فيه هذا الاسم واصلح من المعانى التى تحد بغير هذا الحد اذ كان ~~ذلك معنى خاصا وعملا مفردا يدل عليه اسم مفرد فاما هذه الحكمة التى ذكرنا ~~فانه لما راى ان العلم بها يحتاج ان يكون علم يقين حدها بانها ادراك الشى ~~الموضوع الذى لا يتغير ولا يستحيل واما الاشيا الموجودة التى ذكرنا فحدها ~~بانها الاشيا التى تكون فى العالم وتجرى ابدا على حال واحد بعينه دايما فلا ~~تفارق ما هى عليه فى وقت من الاوقات بتة فى شى قل او كثر وهذه الاشيا هى ~~الاشيا الابدية الدايمة التى ليست هيولانية فاما PageV01P011 كل واحد من ~~الاشيا الباقية فانما يسمى بهذا الاسم لمشاركته للاشيا التى ذكرنا فيقال ~~انها موجودة على جهة اتفاق الاسمآ فاما انها اشيا فانها تقال وهى ايضا كذلك ~~بالحقيقة وذلك ان الامر فى الاشيا الجسمانية العنصرية هى ابدا فى ms01 تنقل ~~وتميز احوال بمنزلة الشى الجارى الذى لا ثبات له وان بالواجب ما صارت بهذا ~~السبب تشبه بطبيعة العنصر الذى هو فيها وبخواصه امر بين وذلك ان كل واحد من ~~هذه الاشيا يتغير بكليته ويصير غير الذى كان اولا واما ما ليس بجسم مما هو ~~بحال الاجسام او مما يرى ويظهر معه مثل الكيفية والكمية والشكل والعظم ~~والصغر والمساواة والمخالفة والاضافة والفعل والوضع والمكان والزمان ~~وبالجملة جميع الاشيا المطبقة باحوال كل واحد من الاجسام فانها اشيا اما ~~بذاتها فغير متغيرة ولا منتقلة واما على جهة عرضية فانها تشارك الاعراض ~~التى تعرض للجسم الموضوع وتقارنها وهذه الاشيا التى تسمى العلم اليقين بها ~~خاصة باسم الحكمة واما على جهه عرضية... ### || [chapter 2: I 2] # وقد يسمى ايضا بهذا الاسم علم الاشيا السرمدية التى ليس لها هيولى ولا ~~تنقضى المتشابهة الاحوال التى ليست متغيرة فان جواهرها باقية على امر واحد ~~على التمام وهى التى يقال لكل واحد منها انه موجود حق الوجود بالصحة واما ~~هذه الاشيا الاخر فانها ترى متغيرة بالكون والفساد والنمو والتنقص ~~والاستحالة تغيرا عاما مشتركا لها وهى يقال انها موجودة على سبيل الموافقة ~~فى الاسم لتلك الاجزا وذلك على حسب مشاركتها لها واما طبيعتها فهى طبيعة ما ~~ليس بموجود حق الوجود وذلك انها لا تبقى على امر واحد ولو بقآ يسيرا لكنها ~~تتغير تغيرا دايما بمنزلة الشى الذى يجرى ويتبدل لكل نوع من التبدل كما قال ~~افلاطون فى كتاب طيماوس حيث يقول ما الشى الموجود ابدا الا انه لا تكون له ~~وما الشى الكاين الا انه ليس بموجود فى وقت من الاوقات فاما الاول من هذين ~~فانه يدرك بالعقل مع الفكر ويعلم انه موجود باق على امر واحد واما الثانى ~~منهما فانه يظن انه يكون ويبطل بالراى مع الحس وليس يكون موجودا فى وقت من ~~الاوقات فمن الامر الواجب الاضطرارى اذا ان كان كما يجب ان ينال الغاية ~~التى ينبغى PageV01P012 للانسان ان يقصدها ويام نحوها وكانت هذه الغاية هى ~~الحياة الجميلة المحمودة ms02 وكانت هذه الحياة انما تنال بالفلسفة وحدها لا بشى ~~غيرها وكان قد ظهر لنا وتبين ان الفلسلفة هى الشوق الى الحكمة وان الحكمة ~~هى علم اليقين بحقيقة ما عليه الاشيا الموجودة وان الاشيا يقال انها موجودة ~~اما بعضها فعلى حقيقة التسمية واما بعضها فعلى جهة الاشتراك فى الاسم ان ~~نستقصى تمييز ما يعرض للاشيا الموجودة ونوضح ذلك ونبينه فاقول ان من الاشيا ~~الموجودة اعنى الاشيا التى يقال لها موجودة على حقيقة التسمية والتى يقال ~~لها موجودة على جهة المشاركة فى الاسم جميعا وهى المعقولة والمحسوسة بعضها ~~متصلة وبعضها متخذة بعضها ببعض مختلطة مثل الحيوان والشجر والعالم وما اشبه ~~ذلك وهذه الاشيا تخص بان تسمى ذوات عظم وذوات قدر على حقيقة التسمية وبعضها ~~منفصلة منقسمة متجاورة على جهة الاجتماع وهذه الاشيا تسمى ذوات العدد وذوات ~~الكثرة مثل القطيع والامة والملا وما اشبه ذلك فقد يجب ان يظن ان العلم ~~بهذين النوعين جميعا هو الحكمة الا ان المقدار والعدد غير متناهى الطبيعة ~~اضطرارا وذلك ان العدد وان كان يبتدى من اصل محدود فانه لا ينقطع فى ممره ~~الى ما يتلو ولا ينتهى وان المقدار وان كان بكليته محدودا فانه اذا قسم لم ~~يصر فى تقسمه الى غاية لا ينقسم لكنه يذهب ذلك كذلك وكان العلم والادراك ~~انما يقع ابدا على اشيا متناهية لا على ما ليس متناه تبين مما قلناه انه لا ~~يمكن ان يقع لنا العلم بالمقدار مطلقا ولا العلم بالعدد مطلقا ابدا وذلك ان ~~كل واحد من هذين النوعين بذاته غير متناه واما العدد ففى جهة التزيد ~~والكثرة واما المقدار ففى جهة النقصان والصغر الا ان كل واحد منهما قد يحد ~~بعضه من جهة اما العدد فمن جهة كميته واما المقدار فمن جهة مساحته. ### || [chapter 3: I 3] # وايضا فانا نبتدى ابتدا اخر فنقول ان الكمية لما كان بعضها يفهم منفردا ~~PageV01P013 من غير ان يكون له اضافة او قياس الى غيره مثل المربع والزوج ~~والفرد والتام وما اشبه ذلك وكان بعضها انما ms03 يرى ويفهم على سبيل الاضافة ~~والقياس الى غيره بنوع من الانواع مثل الضعف والكبير والصغير والمثل والنصف ~~والمثل والثلث وما اشبه ذلك وكان من البين ان هاهنا طريقين من طرق العلم ~~يدركان ويبينان الحل فى جميع الاشيا التى يبحث عنها من امر الكمية احدهما ~~علم العدد الذى به يعلم امر الكمية اذا فهمت على سبيل الانفراد والاخر علم ~~الموسيقى الذى به يعلم امر الكمية التى تقال على سبيل الاضافة الى شى ما ~~وايضا فانه لما كان ما يقع عليه المساحة بعضه ساكنا غير متحرك وبعضه متحركا ~~يدور كان هاهنا ايضا علمان اخران يعرف بهما امور المساحة احدهما يعرف به ~~امر الشى الساكن الذى لا يتحرك وهو علم الهندسة والاخر يعرف به امر الشى ~~المتحرك الذى يدور وهو علم الكرة فليس بممتنع اذا ان يصح بهذه العلوم معرفة ~~انواع الشى الموجود ولا بمعتذر ان يعلم الحق فى ذلك وهذه هى الحكمة التى ~~يعلم بها الاشيا علما يقينا فهو بين انه لا يتعذر من هذا الوجه التفلسف ~~الصحيح فان اندروقودس الذى من شيعة فوثاغورس قال انه كما ان صناعة التصور ~~قد ينتفع فى تسوية اعمالها بغيرها من الصنايع التى يعتاد الناس فيها العمل ~~بايديهم كذلك ايضا ينفع علم امر الخطوط والاعداد ومدد التاليف ودور الفلك ~~فى تعلم قول الحكمآ وقد قال ارحوطس ايضا الذى من بلاد طرنطس قولا فيه مشابه ~~من هذا القول فى اول كتابه فى علم التاليف فانه قال هذا القول انى ارى ~~علمنا بالعلوم التعليمية علما صحيحا وان من الصواب ان نعلم انها علوم لا ~~يقع فيها شى من الخطا وانا نعلم بها الطبايع العامية معرفة جيدة وكذلك ايضا ~~الطبايع الجزيية اذا صححنا النظر اليها وتاملناها فاما علم الهندسة والعدد ~~والكرة منها فقد تادى الينا منه ما ليس بالدون... وهذه الاربع طبايع تظن ~~انها اخوات بعضها لبعض ومزاد هذه الاخوات وتقلبها يكون فى النوعين الاولين ~~من انواع الموجود وافلاطون ايضا PageV01P014 قد ذكر جمل ما قد قدمنا ذكره ~~وبيناه انفا ms04 فى اخر المقالة الثالثة عشر من كتابه فى النواميس وهى المقالة ~~التى يوسمها بعض الناس كتاب الفيلسوف وذلك ان فى هذه المقالة يفحص افلاطون ~~عن امر الفيلسوف ويخبر كيف ينبغى ان يكون الفيلسوف الذى هو فيلسوف بالحقيقة ~~فقال هكذا كل جدول من جداول جماعات العدد وجماعات التاليف فانه يجب ان يوجد ~~مشاكلا لحركات الكواكب ضربا من المشاكلة اذا تفهمه الانسان وهذا شى ~~يظهرللانسان ويتبين ان هو فهم ما يقول فهما صحيحا فنظر فى جميع هذه الاشيا ~~نظرة الى شى واحد بعينه وذلك ان رباط جميع هذه الاشيا يرى رباطا واحدا فان ~~راى احد انه يقدر ان ياخذ فى علم الفلسفة من غير هذه الجهة فينبغى ان يسله ~~اسعافنا بذلك وليس ينبغى فى وقت من الاوقات ان يسلك غير هذه السبيل لكن ~~ينظر فى العلوم التعليمية على هذه الجهة ان صعب ذلك وان سهل فيترك ويسلك ~~هذه السبيل ولا يغفل عنها وانا ارى ان اسمى من علم هذه الاشيا بارع الحكمة ~~وان اثق بجودة سعيه وطلبه للعلم فهو بين ان هذه العلوم التعليمية تشبه ~~المعابر والدرج والجسور وذلك انها تنقل افهامنا وتصير بها من الاشيا ~~المظنونة الى الاشيا المعقولة المعلومة ومن الاشيا التى هى ربايب لنا ~~ونابتة معنا منذ الصبا مالوفة عندنا هيولانية جسمانية الى الاشيا الغير ~~مالوفة والتى هى مباينة للحواس فاما الاشيا السرمدية التى ليست هيولانية ~~فهى شديدة المجانسة لانفسها والقرب منها ومجانستها للقوة العقلية التى هى ~~فى الانفس اقدم واسبق وقد ذكر سقراطس الذى جعله افلاطون فى كتاب بوليطيا ~~مخاطبا للرجل الذى كان يجادله هذه العلوم التعليمية ووصف منافع من منافعها ~~فى تدبير الناس وامورهم وما يتصرفون فيه فقال PageV01P015 ان علم العدد ~~نافع فى الحسابات والقسمة والجمع والمقياضات والشركة والهندسة نافعة فى ~~تدبير العساكر وبنا المدن وبنا الهياكل وقسمة الارضين والموسيقى نافعة فى ~~الاعياد وفى اوقات السرور وفى عبادة الله وعلم الكرة والنجوم فى علم ~~الفلاحة والملاحة فانه يعرف به الاوقات الصالحة الموافقة والابتدا لساير ~~الاعمال الاخر وقال ms05 ايضا انى اراك تشبه انسانا قد تخوف ان اكون اقول ان ~~العلوم التعليمية غير نافعة وهذا امر صعب جدا بل هو امر غير ممكن وذلك ان ~~عين النفس اذا عميت ببعض الامور الباقية او غشيت اذ كانت انما تحيى وتنتبه ~~بهذه العلوم وحدها فهو اولى واحق ان تلتمس صلاحها وسلامتها باكثر من عشرة ~~الاف عين من اعين البدن وذلك ان الحق فى جميع الاشيا انما يرى ويعرف بهذه ~~العين وحدها. ### || [chapter 4: I 4] # فلننظر الان اى هذه الطرق الاربعة من طرق العلم يضطر بالحاجة الى تقديمه ~~وان نبتدى بالنظر فيه او لعله ان يكون من الامر البين انه يجب ان يقدم منها ~~ما كان اولا فى طبيعته متقدما لجميع هذه العلوم الباقية والذى هو الابتدا ~~والاصل لها والذى قياسه اليها قياس الوالد وهو صناعة علم العدد وليس انما ~~السبب فى ذلك ما قلناه من ان انها سابقة فى علم الله صانع الاشيا متقدمة ~~للعلوم الباقية بمنزلة الشى الجميل الذى قياسه الى الاشيا الباقية قياس ~~المثال فجعله مثالا لساير الاشيا التى خلق وحذوا عليها وعلى حسبه خلقها ~~وسواها وزين ما خلقه من العنصر وبلغ به الامر الافضل الموافق فى كل واحد من ~~الاشيا فقط لكن لان هذه الصناعة مع ذلك اقدم بالطبيعة من الصنايع الاخر ~~وذلك ان الصنايع الاخر ترتفع وتبطل بارتفاع هذه الصناعة وليس ترتفع هى ~~بارتفاع تلك كما ان الحيوان اقدم من الانسان بالطبيعة وذلك ان الانسان ~~يرتفع ويبطل بارتفاع الحيوان وليس PageV01P016 يرتفع الحيوان بارتفاع ~~الانسان وايضا فان الانسان اقدم فى الطبيعة من النحوى وذلك انه متى لم يكن ~~انسان لم يكن نحوى واما اذا لم يكن نحوى فقد يمكن ان يكون انسان فليس يرتفع ~~الانسان بارتفاع النحوى ولذلك صار اقدم منه وفى عكس ما قلنا يقال ان الشى ~~بعد الشى اوانه تاخر عنه بالطبيعة اذا كان الشى لا يجب لوجوبه ويدخل بدخوله ~~وليس يجب هو بوجوب ذلك الاخر مثل صاحب علم الموسيقى فانه يجب بوجوبه ان ~~يكون الانسان موجودا ms06 وكذلك الفرس ايضا فانه لا يجب بوجوده ان يكون الانسان ~~موجودا ولا يعرض عكس ذلك لان الحيوان اذا كان موجودا ولا متى كان الانسان ~~موجودا وجب ان يكون صاحب علم الموسيقى موجودا وكذلك ايضا تكون الحال فى ~~العلوم التى قدمنا ذكرها وذلك انه متى كانت الهندسة موجودة وجب اضطرارا ان ~~يكون علم العدد موجودا وذلك ان صاحب علم الهندسة اذا قال ان الشكل مثلث او ~~مربع او ذى ثمانى قواعد او ذو عشرين قاعدة او ان الشى ثلثة اضعاف او ثمانية ~~اضعاف او مثل ونصف او غير ذلك مما اشبهه وليس يمكن ان يكون الشى من ذلك ~~موجودا او مفهوما من غير العدد الذى يتبين معه وذلك انه لا يمكن ان يكون شى ~~ما ثلثة امثال او ان يقال انه كذلك من 〈غير〉 ان يكون قد تقدمه وضع عدد ~~الثلثة ولا الثمانية الاضعاف من غير عدد الثمانية واما امر العدد فانه يجرى ~~على عكس ما قلناه لانه متى ما لم يكن عدد الثلثة او لا الاربعة او ما بعدها ~~من الاعداد معلوما موجودا عرض الا يكون الشكل المشارك له فى الاسم موجودا ~~فقد وجب مما قلنا ان علم العدد يرتفع ويبطل بارتفاعه وبطلانه علم الهندسة ~~ولا يرتفع هو ويبطل ببطلان علم الهندسة وان ذلك العلم يجب بوجوب هذا العلم. ### || [chapter 5: I 5] # وكذلك القول فى علم الموسيقى ان الشى الذى يفهم منفردا بذاته اقدم من ~~الشى الذى اما قوامه بقياس 〈الى〉 شى اخر كما ان العظم اقدم من الاعظم ~~PageV01P017 والغنى من الذى هو اغنى والانسان من الاب فقط لكن ما يجرى فى ~~علم الموسيقى ايضا من علم الاتفاق الذى باربع والاتفاق الذى بخمس والاتفاق ~~الذى بالكل اشيا اشيا انما سميت بهذه الاسما على حسب العدد وايضا فان النسب ~~التاليفية انما هى ابدا نسب عددية اما الذى باربع فان نسبته نسبة المثل ~~وثلث وامسا الذى بخمس فان نسبته نسبة المثل والنصف واما الذى بالكل فان ~~نسبته نسبة الضعف واما الثلاثة الامثال فانها ms07 نسبة الذى بالكل والخمس معا ~~واما الاربعة الامثال فانها تشبه اتم الاتفاقات وهو اتفاق ضعف الذى بالكل ~~واما الامر فى علم الكرة وانه انما يعلم جميع ما نفحص عنه فيها ويحتاج الى ~~علمه منها بالاعداد وعلم العدد فهو امر بين وليس انما يتبين ذلك من قبل ان ~~هذا العلم انما يكون من بعد علم الهندسة وذلك ان الحركة هى بالطبيعة من بعد ~~السكون ولا من قبل ان حركات النجوم توجد جارية على نظام وتاليف لحنى من كل ~~وجه فقط لكن لان ادوار الكواكب ومقادير المطالع والمغارب ومسير الكواكب ~~ورجوعها وظهورها واستتارها انما يعلم جميعها بالاعداد فاذ كان ذلك كذلك ~~فحقيق بنا ان تقدم اولا القول فى صناعة العدد كالشى الاول الشديد التقدم ~~بالطبيعة والمرتبة لانها بمنزلة الوالدة والظير لما سواها ونجعل ابتدانا فى ~~ايضاح ذلك وتبيينه من هاهنا. ### || [chapter 6: I 6] # فنقول انا نرى جميع الاشيا التى قد رتبتها الطبيعة فى العالم على طريق ~~صناعى بكليتها وفى جز جز منها انما خلقها الخالق عز وجل على نسب الاعداد ~~وهو الذى ميزها وسواها على حال المحمودة الجميلة واكد فيها امر المثال الذى ~~قصد بها نحوه فانه جعل الاعداد مثالا وشبيها برسم متقدم سابق فى علم الله ~~خالق العالم الا انه انما هو مفهوم عنده فقط من غير ان يكون ذلك فى هيولى ~~ما بوجه من الوجوه بتة الا ان ذاته ذات موجودة وعلى حسبه اجرى الامور على ~~طريق صناعى فى جميع هذه الاشيا اعنى الزمان والحركة والسما وجميع ادوار ~~الكواكب ويجب اضطرارا ان يكون العدد فى هذه الاشيا مولفا من سنخه لا من شى ~~اخر لكن من ذاته وكل شى يولف فانما يولف من اشيا مختلفة موجودة PageV01P018 ~~وذلك انه لا يمكن ان يظن ان الشى مولف مما ليس بموجود ولا من اشيا موجودة ~~الا انها متشابهة لا اختلاف بينها ولا من اشيا مختلفة ليس لبعضها قياس الى ~~بعض ولا مجانسة فقد بقى اذا ان يكون الاشيا التى منها يكون تاليف ما يولف ms08 ~~اشيا موجودة وان تكون موجودة وان تكون مختلفة وان يكون فيما بينها مناسبة ~~فالعدد مولف من مثل هذه الاشيا وذلك انه له النوعان الاولان من الانواع ~~التى ينقسم اليها ذاتهما ذات الكمية وفيما بينهما اختلاف وليسا من ~~المتباينة التى لا مجانسة بينهما وهما الفرد والزوج وتاليف احدهما مع الاخر ~~تاليف على معاقبة وابدال وعلى طبيعة عجيبة بديعة وليس ينفرد احدهما عن ~~الاخر لكنهما يجريان على امر واحد ونوع واحد من التاليف وسنبين ذلك فيما بعد. ### || [chapter 7: I 7] # اما العدد مطلقا فهو جماعة اعداد وكمية مبثوثة قوامها من آحاد والقسمة ~~الاولى التى ينقسم بها العدد هى ان منها زوجا ومنه فردا والعدد الزوج هو ~~الذى ينقسم بقسمين متساويين ولا يقع فى الوسط من قسمه الوحدة والعدد الفرد ~~هو الذى لا يمكن ان ينقسم قسمين متساويين بسبب الوحدة التى تقع فى وسطه ~~وهذان الحدان انما يحدهما بهما العامة واما الحد المنسوب الى فوثاغورس فهو ~~ان العدد الزوج هو الذى يقبل القسمة بالشى الواحد بعينه الى ما هو اعظم وما ~~هو اصغر اما اعظم ذلك فبالمساحة واما اصغره فبالكمية على ما يجب بحسب ~~التكافى الطبيعى الذى يعرض لهذين الجنسين وان العدد الفرد هو الذى لا يمكن ~~فيه ذلك لكنه انما يقسم بقسمين غير متساويين وقد حد القدمآ هذين على جهة ~~اخرى فقالوا ان العدد الزوج هو الذى يمكن ان يقسم قسمين متساويين وقسمين ~~غير متساويين ما خلى عدد الاثنين الذى هو ابتدا نوع العدد PageV01P019 ~~الزوج فانه انما ينقسم بقسمين متساويين فقط ويكون متى وجد احد قسميه فى نوع ~~من نوعى العدد كيف ما كان قسماه اللذان ينقسم اليهما كان القسم الاخر كان ~~ايضا من ذلك النوع من نوعى العدد واما العدد الفرد هو الذى كيف ما قسم ~~فانما ينقسم ابدا على قسمين من اقسامه نوعا العدد جميعا وليس يوجد هذان ~~النوعان فى وقت من الاوقات غير مختلطين فيه احدهما بالاخر لكن كل واحد ~~منهما يوجد فيه ابدا مقرونا بالاخر وان نحن حددنا العدد ms09 الزوج والعدد الفرد ~~كل واحد منهما قلنا ان العدد الفرد هو الذى اختلاف ما بينه وبين الزوج واحد ~~من الناحيتين جميعا اعنى ناحية العظم وناحية الصغر وان العدد الزوج هو الذى ~~يخالف الفرد بالواحد الى الناحيتين جميعا اعنى انه اعظم من الفرد باالواحد. ### || [chapter 8: I 8] # كل عدد فهو مساو لنصف العددين الذين عن جنبتيه اذا جمعا وهو ايضا نصف ~~العددين اللذين ورا هذين ونصف العددين اللذين وراهما بواحد واحد من كل واحد ~~من الجانبين وهو ايضا نصف العددين اللذين وراهما بعددين وكذلك تجد الحال فى ~~جميع الاعداد حتى ينتهى الى ما لا يمكن فيه ذلك فاما الواحد وحده فانه لما ~~لم يمكن له عن جنبتيه عددان صار نصفا للعدد الواحد الذى يليه فالابتدا ~~الطبيعى لجميع هذه الاعداد هو الواحد واذا قسم الزوج الى انواعه كان بعضه ~~زوج الزوج وبعضه زوج الفرد وبعضه زوج زوج الفرد والنوعان المتضادان من هذه ~~الانواع اللذان هما كالمقارنين فى بعد احدهما من الاخر زوج الزوج وزوج ~~الفرد وما زوج زوج الفرد فهو مشارك لهما جميعا وهو بمنزلة الوسطة فيما ~~بينهما والعدد الذى يقال له زوج الزوج هو الذى يمكن ان ينقسم بقسمين ~~متساويين على ما يجب فى جميع جنس الزوج ويمكن ان ينقسم كل واحد من قسميه ~~ايضا بقسمين متساويين وان ينقسم كل واحد من قسمى هذين PageV01P020 القسمين ~~بقسمين متساويين حتى ينتهى القسمة الى الواحد الذى لاينقسم بالطبيعة مثل ~~عدد الاربعة والستين فان نصفه لب ونصف ذلك يو ونصفه ح ونصفها د ونصفها ب ~~ونصف ذلك فى اخر الامر الواحد الذى لمسا كان بالطبيعة غير منقسم لم يكن له ~~نصف ومما يلزم هذا النوع من انواع العدد ان كل جز من اجزايه فانه يسمى منه ~~تسمية هى من جنس زوج الزوج ونفس الاحاد التى فيه حالها حال الزوج الزوج ~~وليس يشارك فى شى من ذلك شى من الاجناس الاخر ولعل هذا النوع من العدد انما ~~سمى زوج الزوج من هذه الجهة انه هو زوج واجزاوه ms10 ايضا واجزا اجزايه ابدا حتى ~~ينتهى الى الواحد هى ازواج انفسها وفى تسميتها منه واقول ذلك بقول اشد ~~اختصارا من هذا وهو ان كل جز من اجزا هذا العدد زوج الزوج فى نفسه وفى ~~تسميته من جملة العدد الذى هو جز منه وتولد ازواج الازواج كلها وطريق ~~وجودها حتى لا يشذ عدد منها لكن ينتطم فيه كلها على الولآ يكون على ما اصف ~~تبتدى من الواحد فتجعله كالاصل والاساس وتاخذ اعدادا مبتدية منه متوالية ~~على نسبة الضعف وتذهب فيها كم شيا فان الاعداد التى توجد بهذه الصفة هى ~~ازواج ازواج ولو خرج ذلك الى ما لا نهاية له وليس يمكن ان يوجد اعداد ~~الزواج غير هذه مثل الواحد والاثنين والاربعة والثمانية والستة عشر ~~والاثنين وثلاثين والاربعة وستين والماية وثمانية وعشرين والمايتين وستة ~~وخمسين والخمسماية واثنى عشر وما بعد ذلك على هذا المثال بالغا ما بلغ فكل ~~واحد من الاعداد التى ذكرنا يتولد بنسبة الضعف المبتدية من الواحد هو ابدا ~~زوج الزوج وكل جز يوجد له فان اسمه مشتق ابدا من اسم واحد من تلك الاعداد ~~التى دون العدد الذى هو جز له من الاعداد المتوالية على نسبة الضعف وعدد ما ~~فيه من الاحاد بعدد المرات PageV01P021 التى تعد واحدا من الاعداد التى دون ~~ذلك العدد الذى ذكرنا ويكون الامر فى ذلك على سبيل الابدال والتكافى فمتى ~~كان عدد من الاعداد الموضوعة المبتدية من الواحد الاخذة على نسبة الضعف ~~عددا زوجا لم يوجد فيها عدد وسط فيه لكن يكون المتوسط منها ابدا عددان ~~منهما يبتدى التكافى والتبادل الذى ذكرنا الكاين فيما بين حال الاعداد فى ~~انفسها وبين كل جز كل واحد منها ومن جملة العدد ويكون الذهاب فى ذلك من ~~العددين الاوسطين الى الجانبين اما اولا فالى العددين اللذين فى جانبهما من ~~الناحيتين ثم الى ما ورا ذلك من الناحيتين حتى ينتهى الى الاطراف والغايات ~~فيكون التكافى حينيذ فيما بين نسبة الكل التى هى ماخوذة من الواحد وبين ~~نسبة الواحد التى هى ms11 ماخوذة من جملة ذلك العدد كما انا مثلا متى جعلنا اعظم ~~الاعداد التى ناخذها عدد قكح كانت الحدود التى قد رتبت حينيذ حدودا عددها ~~زوج وذلك انها ثمانية وليس منها عدد واحد متوسط لان ذلك غير ممكن فى ~~الازواج لكنه يجب ضرورة ان يكون عددان من هذه الاعداد متوسطين وهما عدد ح ~~وعدد يو وهذان العددان يرى كل واحد منهما من العدد الاعظم الذى هو قكح ~~مكافيا لصاحبه وذلك ان ثمن جملة عدد قكح هو عدد يو وعلى عكس ذلك يكون جز من ~~يو منه عدد ح واذا نحن اخذنا الى الناحيتين كان ربع العدد الذى ذكرنا عدد ~~لب وجز من لب منه عدد د وايضا فان نصفه سد وجز من سد منه ب واما الاطاف ~~التى هى من اجزا الاسم هى هذه اما الجز من قكح منه فهو الواحد واما الكل ~~منه الذى هو قياس الواحد فانه يكون فكح ن فاما ان كان عدد الحدود التى وضعت ~~عددا فردا كما يكون متى جعلنا اعظمها عدد سد فكانت جملتها ز حدود فانا ~~نجدها حينيذ عددا متوسطا اضطرارا الذى يوجبه من ذلك طبع العدد الفرد وهذا ~~العدد انما هو فى باب الابدال قياس لنفسه ومكافى لها لانها لا قرين له واما ~~التى عن جنبتيه فان بعضها ابدا قرين بعض حتى ينتهى الى الغايات PageV01P022 ~~والاطراف منها كما ان الجز من سد منه هو الواحد وكليته سد وايضا فان نصفه ~~لب وجز من لب منه ب وربعه يو وجز من يو منه د واما الثمن فليس بازايه شى ~~غيره وذلك ان قياسه من هذه الاعداد هو الثمانية نفسها ومما يعرض لهذه ~~الحدود التى ذكرنا ان تكون متى اجتمعت مساوية للعدد الذى يتلوها غير واحد ~~ان كان عدد الحدود عددا زوجا وان كان عددها عددا فردا فيجب من ذلك اضطرارا ~~ان يكون كل حدود منها تجتمع على الولآ فان جملتها عدد فرد وذلك ان ما نقص ~~عن العدد الزوج فهو ابدا فرد والعلم بما ms12 قلنا يحتاج اليه حاجة شديدة ضرورية ~~فى معرفة كون العدد التام فنجعل العدد مثلا عدد المايتين والستة والخمسين ~~فجملة ما دون هذا العدد الى الواحد مساوية لهذا العدد غير واحد وكذلك ايضا ~~العدد الذى يلى العدد الذى ذكرنا وكذلك يوجد الحال ايضا فيما يتلو العددين ~~اللذين ذكرنا مما هو اقل منهما اذا قسنا بما دونهما من الاعداد ولذلك صار ~~الواحد نفسه مساويا لما يليه منها منقوصا منه الواحد والذى يليه فهو ~~الاثنين والواحد اذا جمع مع الاثنين كان ما يجتمع اقل من الذى يتلوه بواحد ~~وهذه ثلثتها اقل من الذى يتلوها بواحد وعلى هذا يجرى الامر فيما بعد الى ما ~~لا نهاية له من غير ان يقع فيه خطا ومما يضطر الحاجة اليه ايضا ان نعلم انه ~~ان كان عدد ما وضع عند طلبنا لوجود ازواج الازواج عددا زوجا فان الذى يكون ~~من ضرب الطرفين احدهما فى الاخر ابدا مساو للذى يكون من ضرب الاوسطين ~~احدهما فى الاخر فان كان عدده عددا فردا الذى يكون من ضرب الطرفين احدهما ~~فى الاخر مساو للذى يكون من ضرب العدد الاوسط فى نفسه وذلك انا جعلنا ~~المثال على ان يكون عدد ما يوضع عددا زوجا مثله فى الماية والثمانية وعشرين ~~كان المجتمع من ضرب الواحد فى هذا العدد قكح وكذلك ايضا ما يجتمع من ح فى ~~يو ومن ب فى سد ومن د فى لب وكذلك ايضا يكون الحال فى ساير ما اشبه ذلك ~~واما ان نحن جعلنا المثال على ان يكون عدد ما يوضع عددا فردا فهو على ما ~~اصف ان نحن جعلنا العدد الاعظم سد كانت PageV01P023 سد مرة واحدة مساوية ~~للب مرتين وذلك مساو ليو اربع مرات وذلك مساو لح ثمانى مرات والثمانية هى ~~وحدها العدد المتوسط فى هذا الموضع ن ### || [chapter 9: I 9] القول فى زوج الفرد # واما العدد الذى يقال له زوج الفرد فهو الذى جنسه الزوج الا انه يخالفه ~~العدد الزوج الزوج الذى قدمنا وصفه ويضاده فانه ان كان ms13 محتملا لان ينقسم ~~قسمين متساويين على ما يجب فيه من قبل ان ذلك امر يعم جميع جنسه فان كل ~~واحد من اقسامه يوجد اول ما يقسم غير محتمل لان يقسم قسمين متساويين مثل ~~الستة والعشرة والثمانية عشر والثلاثين وما اشبه ذلك فان كل واحد من هذه ~~الاعداد من بعد ان ينقسم بقسمين متساويين مرة واحدة لا يمكن حينيذ ان يقسم ~~شى من قسميه بقسمين متساويين وقد عرض لهذا النوع من العدد ان يكون كل احد ~~من اجزايه مخالفا فى التسمية لنفسه فيكون مقدار ما فى كل جز من اجزايه من ~~عدد الاحاد مخالفا لتسميته ولا يكون ابدا جز من اجزايه مجانسا فى تسميته ~~لعدد ما فيه من الاحاد ولا يشتركان فى التسمية كما ان واحدا من هذه الاعداد ~~وهو يح مثلا متى اخذ نصفه كانت تسميته منه تسمية زوجية ونصف ط وهو عدد فرد ~~واما ثلثه فان الامر فيه على عكس ذلك اما تسميته منه فانها تسمية فردية ~~واما العدد نفسه فهو عدد و الذى هو زوج واما سدسه فقد رجع الى ضاد ج والتسع ~~ب وكذلك ايضا تجد الحال فى ساير هذه الاعداد ولعل اسم هذا النوع من الاعداد ~~انما اخذ من هذا الموضع وذلك انه زوج وانه متى قسم بنصفين وجد نصفاه فردين ~~واما الطريق فى قولك هذا العدد ووجوده فهو على ما اصف يبتدى من العدد الذى ~~يخالف الواحد باثنين فترتب وتوضع الاعداد الافراد على الولى حتى يبلغ ~~الانسان منها ما احب من شى ثم يضرب كل عدد منها فى اثنين فتكون الاعداد ~~التى تجتمع منها ازواج افراد وهى على PageV01P024 هذا الترتيب و ى يد يح كب ~~كو ل وما بعد ذلك حتى يبلغ الانسان حيث ما اراد وكل عددين من هذه الاعداد ~~فان فضل ما بين الاعظم منها وبين الاصغر الذى يليه ابدا اربعة وسبب ذلك ان ~~الاعداد التى عنها كان حدوث هذه الاعداد اولا وهى افراد تزيد بعضها على بعض ~~اثنين اثنين وقد ضوعفت بعدد ms14 الاثنين حيث حدثت عنها الاعداد التى ذكرنا واذا ~~ضرب الاثنان فى الاثنين كان المجتمع اربعة واما متى رتبت الاعداد على ما هى ~~عليه بالطبع من التوالى وجد كل عدد منها مما هو زوج فرد خمسة نحو العدد ~~الذى يليه من ازواج الافراد ووجد فضل ما بين كل عدد منها وبين الذى يليه ~~اربعة ووجد ما بتجاوزه كل عدد منها من الاعداد فيما بينه وبين صاحبه الذى ~~يليه ثلثة اعداد ن. # واما الشى الذى يضرب فيه الاعداد الافراد فيكون ما يجتمع اعداد ازواج ~~افراد فهو الاثنان وهذا النوع من الاعداد انما يقال انه بازا نوع ازواج ~~الازواج وانه مكاف له لان ازواج الافراد انما ينقسم منها حدها الاعظم وحده ~~واما ازواج الازواج فانها لا ينقسم منها الحد الاصغر وحده ولان فى تلك ~~الاعداد ايضا انما كان التبادل والتكافى فيها بان المجتمع من الطرفين ~~احدهما فى الاخر كان يكون هناك مساويا للمجتمع من ضرب الاوسطين احدهما فى ~~الاخر والاوسط فى نفسه واما هاهنا فان الامر يجرى على ما قلنا من التكافى ~~بان يكون ضعف العدد الاوسط مساويا للطرفين مجموعين فان كان المتوسطان عددين ~~كانا ايضا اذا اجتمعا مثل الطرفين اذا جمعا ن ### || [chapter 10: I 10] القول فى زوج زوج الفرد # واما العدد الذى يقال له زوج زوج الفرد فهو النوع الثالث من انواع ~~الازواج وهو يشارك النوعين الاخرين منه جميعا حتى انه لو جعل ذلك النوعان ~~كالطرفين كان هذا النوع كالمتوسط فيما بينهما وذلك انه يشبه بعض الامور فى ~~PageV01P025 بعض الامور ويشبه زوج الزوج فى بعض الامر والشى الذى به يخالف ~~كل واحد منهما به يوافق الاخر والذى به يوافقه به يخالف الاخر وهذا النوع ~~من العدد هو العدد الزوج الذى اذا انقسم بقسمين متساويين كان كل واحد من ~~قسميه ممكنا ان ينقسم بقسمين متساويين وربما كان قسم كل واحد من قسميه على ~~مثل ما وصفنا الا ان انقسام اجزايه لا ينتهى الى الواحد فى التنصف ولا يمكن ~~ذلك فيها مثل عدد الاربعة ms15 والعشرين وعدد الاربعين فان لكل واحد من هذين ~~العددين نصفا ونصف نصف وقد يوجد من هذه الاعداد ما يحتمل النصف باكثر مما ~~ذكرنا الا انه ليس منها عدد يمكن ان ينقسم نصفاه بنصفين والاقسام التى ~~انقسم اليها نصفه ايضا منقسمة بنصفين حتى ينتهى ذلك الى الواحد الذى هو غير ~~منقسم بالطبيعة فهذا النوع الذى ذكرنا من العدد هو بما فيه 〈من〉 مرات تنقسم ~~قسمة التنصيف اكثر من مرة واحدة مشبه لزوج الزوج موافق له فى ذلك ومخالف ~~بذلك النوع زوج الفرد واما من جهة انه لا يجرى على ما ذكرنا من التنصيف حتى ~~ينتهى الى الواحد فانه يشبه فى ذلك زوج الفرد ويوافقه ويخالف فيه زوج الزوج ~~ويبعد عنه والذى يعرض لهذا النوع من العدد من الاعراض هو مما يعرض لواحد من ~~النوعين الاخرين وحدهما الا انه يعرض له من ذلك ما ليس هو على ما لواحد ~~منهما على التمام وذلك ان النوعين اللذين ذكرنا قد كان الحد الاعظم وحده من ~~احدهما منقسما وكان الحد الاصغر وحده من الاخر غير منقسم واما هذا النوع ~~فليس الامر فيه كواحد من هذين على التمام وذلك ان الحد الاعظم منه يقع فيه ~~القسمة الى حدين متساويين اكثر من مرة واحدة وان الحد الاصغر منه يليه مما ~~لا ينقسم اكثر من شى واحد وايضا فان لهذا النوع من العدد ابدا اجزآ ما لا ~~تخالف قسمتهما مقدار ما فيها من الاحاد ولا هى من غير جنسه وذلك موافق لما ~~يعرض للعدد الذى يقال له زوج الزوج ولهذا النوع ايضا ابدا اجزا اخر تخالف ~~قسمتها مقدار ما فيها من الاحاد وهى من غير جنسه مثل عدد كد فان بعض اجزايه ~~لا يخالف تسميتها PageV01P026 مقدارها وهى الربع لانه لا يخالف الستة ولا ~~النصف الاثنى عشر ولا السدس الاربعة ولا الجز من الاثنى عشر الاثنين وبعض ~~اجزايه يخالف تسميته مقداره وهى الثلث فانه يخالف الثمانية والثمن ثلثة ~~والجز من كد 〈منه〉 الواحد وساير هذه الاعداد على هذا المثال ms16 وهذا النوع من ~~العدد يتولد ويوجد بطريق من الطرق مركب وقد يستدل من هذا الطريق على ان هذا ~~النوع من العدد هو كالممتزج من النوعين الاخرين اللذين قبله وذلك ان زوج ~~الزوج يكون بان يوجد الاعداد الازواج المتولدة ابدا من اضعاف الواحد واما ~~زوج الفرد فيتولد عن الاعداد الافراد المتولدة المبتدية من الثلثة اذا ~~اضعفت فيجب ان يكون من هذا النوع الثالث من الاعداد الازواج انما يستخرج من ~~هذين النوعين معا اذا كان مشاركا لهما فتضع الاعداد الافراد المتولدة ~~المبتدية من الثلثة على حذة فى سطر واحد وعلى نظامها كذا ج ه ز ط يا يج يز ~~يط وما بعد ذلك وتضع ايضا زواج الازواج المبتدية من الاربعة على الولآ فى ~~سطر اخر على ترتيب هاكذى د ح يو لب سد قكح رنو ثيب وما بعد ذلك حتى يبلغ ~~الانسان حيث احب ثم تاخذ العدد الاول من الاعداد التى فى احد السطرين ايهما ~~كان فتضربه فى الاعداد التى فى جميع السطر الاخر على الولا وتثبت الاعداد ~~المجتمعة من ذلك ثم تاخذ العدد الثانى من الاعداد التى فى السطر الذى اخذنا ~~ما فى اوله فتضربه فى تلك الاعداد التى ضربنا فيها العدد الاول حتى تنتهى ~~الى الموضع الذى كنا انتهينا فكل واحد من الاعداد التى تجتمع لنا من ذلك ~~فهو زوج الزوج الفرد ونمثل لما قلنا مثالا وهو انا نضرب اول الاعداد التى ~~فى سطور الاعداد الافراد فى جميع الاعداد التى فى السطر الاخر فنضرب ج فى د ~~و ج فى ح و ج فى يو و ج فى لب ونفعل مثل ذلك دايما فيكون الاعداد المجتمعة ~~يب كد مح صو وبنبغى ان تثبت هذه الاعداد فى سطور ما ثم نبتدى ابتدا اخر من ~~العدد الثانى هو PageV01P027 الخمسة فنفعل به مثل الذى فعلنا بالعدد قبله ~~فنضاعف الاربعة خمس مرات... والستة عشر خمس مرات والاثنين وثلاثين خمس مرات ~~فيكون من هذه الاعداد ك م ف قس ثم يفعل بالعدد الثالث ايضا وهو ms17 السبعة مثل ~~الذى فعلنا بالعدد الذى قبله فنضاعف الاربعة سبع مرات والثمانية سبع مرات.. ~~والاثنين وثلثين سبع مرات فيجتمع من هذه الاعداد كح نو قيب ركد وكلما سلكت ~~مثل هذه السبيل وجدته موافقا لما تريد ان شا الله # فان نحن وضعنا الاعداد التى تجمع من كل واحد من التضاعيف فى سطر على حذة ~~وجعلنا سطورها متوازية ظهر لنا من امرها شى عجيب وهو ان الاعداد الاخذة ~~منها عرضا يعرض لها الخاصة التى للاعداد التى يقال لها ازواج الافراد وذلك ~~ان العدد الاوسط منها ابدا يكون نصف الطرفين ان كان الذى يتوسطهما عددا ~~واحدا فاما ان كان الذى يتوسطهما عددين فانهما اذا جمعا مساويان لهما اذا ~~جمعا واما الاعداد الاخذة طولا فيعوض لها الحال الخاصة التى للاعداد التى ~~يقال لها ازواج الازواج وذلك ان الذى يكون من ضرب الطرفين احدهما فى الاخر ~~مساو للذى يكون من ضرب الاوسط فى نفسه ان كان المتوسط واحدا او من ضرب ~~المتوسطين احدهما فى الاخر ان كان المتوسط عددين فتكون الاعراض التى تعرض ~~لهذا النوع هى التى تعرض للنوعين الاخرين فقط بمنزلة الشى المركب بالطبيعة ~~من ذلك الشيين ن PageV01P02 ~~8 ### || [chapter 11: I 11] القول فى الفرد # واما العدد الفرد فانه وان كان مخالفا للعدد الزوج خلافا بعيدا من ~~المشاركة اذ كان العدد الزوح ممكنا ان ينقسم بقسمين متساويين وكان العدد ~~الفرد لا يمكن فيه ذلك فانا اذا قسمناه وجدنا له ثلثة انواع مختلفة كما ان ~~لعدد الزوج ثلثة انواع والواحد من انواع العدد الفرد يقال له الاول والذى ~~ليس بمركب والنوع المقابل لهذا النوع يقال له الثانى والمركب وها هنا نوع ~~ثالث من العدد الفرد يوجد متوسطا فيما بين هذين كتوسط ما بين الطرفين فهو ~~يوجد بذاته ثانيا مركبا ويكون بقياسه الى عدد اخر اولا عنده غير مركب فاما ~~الانوع الاول من هذه الثلثة الانواع الذى يسمى الاول وغير المركب فانه يكون ~~متى لم يكن للعدد الفرد جز سوى الجز الذى يشتق اسمه من اسم ذلك ms18 العدد وهو ~~الجزالذى يجب اضطرارا ان يكون واحدا مثل عدد الثلاثة والخمسة والسبعة عشر ~~والثلاثة وعشرين والواحد وثلثين فكل واحد من هذه الاعداد لا سبيل الى ان ~~يوجد له جز يسمى منه باسم غير الاسم المشتق من نفس ذلك العدد وهذا الجز من ~~كل واحدا من هذه الاعداد هو الواحد وذلك ان عدد الثلاثة انما له ثلث فقط ~~وثلثه الواحد وعدد الخمسة انما له خمس فقط وعدد الاحدى عشر انما له جو واحد ~~من احد عشر وعدد الواحد وثلثين انما له جز من لا وكل واحد من هذه الاجزا ~~التى ذكرنا من كل واحد من هذه الاعداد هو الواحد وانما سمى هذا النوع من ~~انواع العدد اولا لانه انما يمكن ان يعده المقدار المشترك الاول المتقدم ~~لجميع الاعداد فقط وليس له مقدار اخر يعده ومع ذلك ايضا فانه لا يمكن ان ~~يتولد هذا العدد من عدد يتركب مع نفسه لكن الواحد وحده متى ركب خمس مرات ~~كان منه الخمسة ومتى ركب سبع مرات كان منه السبعة وساير الاعداد التى ذكرنا ~~على حسب مقاديرها واما اذا ركب هذا النوع الذى ذكرنا مع نفسه فانه يتولد ~~منه غيره وكان ساير الاعداد انما تبتدى من هذه فتكون هذه الاعداد لها ~~بمنزلة الينبوع والاساس الذى منه ابتداوها ولهذا السبب سميت اعداد اول ~~لانها كمبادى المتقدمة لتلك واما الابتدا الذى ليس بمركب PageV01P029 والذى ~~هو بمنزلة العنصر لجميعها فهو الواحد وهو الذى اليه ينحل جميعها على طريق ~~العنكر ومنه يتركب واما الواحد فليس ينحل الى شى ولا هو مركب من شى ### || [chapter 12: I 12] # واما العدد الثانى المركب فهو ايضا عدد فرد لانا قد نجده مع النوع الاخر ~~من جنس واحد وليس هذا النوع فيه شى هو بمنزلة الاصل وذلك انه انما يتولد ~~هذا النوع عن تركيب نوع اخر ولذلك عرض ان ينقسم الى اجزا اكثر من واحد وعرض ~~له ايضا ان يكون بناوه من جز مخالف له فى التسمية او من اجزا مخالفة له فى ~~التسمية ms19 والجز منه الذى يشتق له الاسم منه هو ابدا الواحد كما هو فى جميع ~~الاعداد الباقية واما جزوه المخالف له فى التسمية او اجزاوه المخالفة فى ~~التسمية فليس يمكن ان يكون شى منها واحدا فى شى من الاوقات لكنها يكون ~~العدد والاعداد التى منها ركب ذلك العدد مثل التسعة والخمسة عشرة والواحد ~~وعشرين والخمسة وعشرين والسبعة وعشرين والثلثة وثلثين والتسعة وثلاثين وذلك ~~ان كل واحد من هذه الاعداد يعده الواحد كما انه يعد ساير الاعداد وله جز قد ~~اشتق اسمه من اسمه كما لساير الاعداد بسبب الطبيعة التى تعم هذا الجنس وله ~~مع ذلك جز او اجزا مخالفة لهذا الجز مخالفة تسميته اما عدد التسعة منها فان ~~له ثلثا وذلك يخالف التسعة وللخمسة عشر ثلث وخمس وهما جميعا غير الجز من ~~خمسة عشر واما عدد كا فان له سبعا وثلثا وهما غير الجز من كا وكذلك ايضا ~~لعدد كه خمس وهو غير الجز المشتق الاسم منه وهو الجز من كه وانما سمى هذا ~~الضرب من الاعداد ثانيا لان مع الواحد مقدار اخر يقدره وانه ليس بمبدا لنوع ~~لكن ابتداوه من تركيب نوع اخر غيره اما التسعة فمن الثلاثة واما يه فمن ~~الخمسة مع الثلثة PageV01P030 وما بعد ذلك على هذا القياس وانما سمى هذا ~~الضرب من العدد مركبا للسبب الذى ذكرنا بعينه وذلك انه ينحل الى الاشيا ~~التى من اجتماعها كان قوامه اذ كانت تلك الاشيا تقدره ولم يكن فى الاشيا ~~التى تنحل الى شى شى غير مركب لكنها ابدا مركبة ### || [chapter 13: I 13] # فهذان النوعان اللذان ذكرنا من انواع العدد الفرد نوعان متقابلان وقد ~~يوجد للعدد الفرد نوع اخر ثالث فيما بينهما بمنزلة الشى المعمول منهما ~~جميعا وهو نوع متى تأمله المتأمل مفردا وجده ثانيا مركبا ومتى قرن بعدد اخر ~~قد يوجد معه اولا غير مركب ذلك يعرض متى كان العدد مما يعده مع المقدار ~~فيكون لذلك العدد بهذا السبب جز او اجزا مخالفة اسماوها للجز الذى يشتق له ~~الاسم من ms20 ذلك العدد وكان مع ذلك العدد عددا اخر قصته مثل قصته الا انه ~~مخالف بانه لا يمكن ان يعده وصاحبه عدد مشترك لهما ولا ان يكون فى صاحبه جز ~~او اجزا موافقة للاجزا التى فيه فى الاسم بتة مثل التسعة بقياس الخمسة ~~وعشرين فان كل واحد من هذين بنفسه ثان مركب واما صاحبه فانما يوجد له وله ~~مقدار واحد يعدهما جميعا وهو الواحد وليس لهما جز متشابه التسمية منهما ~~جميعا لكن لاحدهما ثلث وليس للاخر ثلث وللثانى خمس وليس للاول خمس ن # فاما الطريق الذى به يكون وجود هذا النوع من العدد فانه طريق سماه ~~اراسطنانس الغربلة وانما سمى بهذا الاسم لانا باستعمالنا اياه انما ناخذ ~~الاعداد الافراد مختلطة غير مميزة فنميزها بهذا الطريق ونصفها كما نميز ~~الشى بالغربال او بالة اخرى مما يشبه الغربال ونجد الاعداد الاول التى ليست ~~مركبة ونفردها على حذة والاعداد الثانية المركبة على حذة والاعداد التى هى ~~كالخلط من هذين على حذة وهذا الوجه الذى ذكرنا وسميناه الغربلة هو على ما ~~اصف نضع جميع الاعداد الافراد الحادية من الثلاثة على الولا الى اى مقدار ~~اردنا من طول سطر من السطور فنبتدى من اول عدد فى ذلك السطر فننظر الى اى ~~الاعداد يعدها ذلك العدد مما PageV01P031 فى ذلك السطر فنجده يترك عددين ~~وبعد عددا ثم يترك عددين ويعد عددا ولا يزال الامر جاريا على هذا الى اى ~~موضع اردنا ان ينتهى اليه من هذه الاعداد ن # وليس عدد المرات التى يعد العدد الاول من هذه الاعداد ما يعده منها كيف ~~[ما] ما اتفق وعلى غير امر مفهوم السبيل لكنه يعد اول عدد يعدده منها وهو ~~الذى يتجاوزه بعددين بمقدار عدد الاحاد التى فى العدد الاول من اعداد ذلك ~~السطر اعنى انه يعده بعدد الاحاد التى فيه وذلك انه يعده ثلثة مرات فاما ~~PageV01P032 العدد الثانى منها وهو الذى بعد العدد الذى ذكرنا بعددين فان ~~العدد الاول يعده بعدد الاحاد التى فى العدد الثانى من الاعداد التى فى ms21 ذلك ~~السطر وذلك انه يعد خمس مرات فاما العدد الذى بعد الذى ذكرنا بعددين فان ~~العدد الاول يعده بعدد الاحاد التى فى العدد الثالث من الاعداد التى فى ذلك ~~السطر وذلك انه يعده سبع مرات واما العدد الذى يتجاوز ذلك بعددين اخرين فان ~~العدد الاول ايضا يعده بعدد الاحاد التى فى العدد الرابع من الاعداد التى ~~فى ذلك السطر وذلك انه يعده تسع مرات وعلى هذا المثال يجرى الامر فيما بعد ~~ذلك دايما فاما اذا جعلنا ذلك وجلعنا الى العدد الثانى من الاعداد التى فى ~~ذلك السطر فنظرنا اى الاعداد يعدها ذلك العدد فنجده يترك ابدا اربعة اعداد ~~ويعد عددا وكذلك نفعل بكل اربعة اعداد منها وعدد على الولآ الا انه انما ~~يعد العدد الاول منها بعدد الاحاد التى فى العدد الاول من اعداد ذلك السطر ~~وذلك انه يعده ثلثة مرات ويعد العدد الثانى منها بعدد الاحاد التى فى العدد ~~الثانى من اعداد ذلك السطر وذلك انه يعده خمس مرات ويعد العدد الثالث منها ~~بعدة الاحاد التى فى السطر الثالث ولا يزال الامر يجرى على هذا فيما بعد ~~ذلك دايما وايضا فانا اذا رجعنا فجعلنا العدد الذى يعد غيره العدد الثالث ~~من الاعداد التى فى ذلك السطر وهو عدد السبعة وجدناه يعد الاعداد التى تجرى ~~على ترك ستة اعداد ستة اعداد فيما بين كل عددين منها الا انه يعد العدد ~~الاول منها بعدد احاد الثلثة الذى هو اول الاعداد التى فى ذلك السطر ويعد ~~العدد الثانى منها بعدد احاد الخمسة التى هى العدد الثانى من الاعداد التى ~~فى ذلك السطر ويعد العدد الثالث منها بعدد احاد السبعة التى هى العدد ~~الثالث من اعداد ذلك السطر وما بعد ذلك يجرى على هذا القياس دايما بلا ~~مخالفة ولا تغير فيكون الامر فى الاعداد التى تعد غيرها وترتيبها جاريا على ~~حسب ترتيب الاعداد التى فى ذلك PageV01P033 السطر على الولآ ويكون الامر فى ~~عدد ما يترك من الاعداد فيما بين العدد الذى يعده كل ms22 واحد منهما وبين العدد ~~الذى يعده مما بعده جاريا على حسب ترتيب الاعداد الازواج المبتدية من ~~الاثنين الاخذة على الولا دايما على حسب ضعف عدد المواضع التى رتبت فيها ~~الاعداد من اول السطر الى الموضع الذى فيه ذلك العدد ويكون الامر فى عدد ~~المرات التى يعد كل واحد منها ما بعده من الاعداد جاريا على حسب ما فى ~~الاعداد الافراد المبتدية من الثلثة الاخذة الى ما لا نهاية على الولا من ~~عدد الاحاد فان انت وضعت علامات على الاعداد التى يعدها الاعداد فانك ستجد ~~الامر فى الاعداد التى تعد اعدادا اخر على ما اصف اما بعضها فربما وجدتها ~~جميعا تعد عددا واحدا بعينه وربما لم تجد للعدد عددين يعد انه وربما لم تجد ~~لبعض تلك الاعداد الموضوعة عددا يعده فى جميع تلك الاعداد ولكنك تجد بعض ~~الاعداد الافراد لا يعده عدد بتة وتجد بعضها يعده عدد واحد فقط وتجد بعضها ~~يعده عددان او اكثر من ذلك فيكون قد غربلنا هذه الاعداد وميزناها فوجدنا ~~بعهضا وهى التى لا يعدها عدد بتة اعداد اول غير مركبة ووجدنا بعضها وهى ~~التى يعدها عدد واحد فقط بعدد ما فيه من الاحاد اعداد انما لها جز واحد فقط ~~مخالف للجز الذى يشتق اسمه من اسم ذلك العدد ووجدنا بعضها وهى التى يعدها ~~عدد غير عدد الاحاد التى فيه او يعده اكثر من عدد واحد لها اجزا اكثر من ~~واحد مخالفة فى التسمية للجز الذى يشتق له الاسم من ذلك العدد واما النوع ~~الثالث المشارك لهذين النوعين جميعا فهو نوع الاعداد منها التى متى كانت ~~على الانفراد كانت اعدادا ثانية مركبة واما بعضها عند بعض فانها اول غير ~~مركبة فاذا عد عدد [عددا] ما العدد الذى عنه تولد فقط بقدر ما فيه من ~~الاحاد وقيس ذلك العدد بعدد اخر من الاعداد متى تولدت كتولده مثل ~~PageV01P034 عدد التسعة التى تولد عن عدد الثلثة بان عده بمثل عدد ما فيه ~~من الاحاد اذ كان قد عده ثلاث مرات ms23 اذا قيس بعدد الخمسة وعشرين الذى يعده ~~عدد الخمسه بمثل عدد الاحاد التى فيه اذ كان قد عده خمس مرات لم يكن لهذين ~~العددين مقدار مشترك يعدهما جميعا غير الواحد ولكى يكون لنا طريق من الطرق ~~نعرف به الاعداد التى بعضها اول عند بعض لان تلك ليس لها مقدار مشترك يعدها ~~غير الواحد وان لهذه مقدار غير الواحد يعدها وهو عدد من الاعداد ونعلم به ~~متى كان العددان مما له عدد يعده اى عدد ذلك العدد فانا نقول انه متى كان ~~لنا عددان فردان واردنا ان نعلم هل العددان اللذان وضعنا اولين احدهما | ~~عند الاخر غير مركبين امرهما ثانيان مركبان وان كانا ثانيين مركبين اى عدد ~~مشترك يعدهما جميعا فينبغى ان نقيس كل واحد من ذينك العددين بصاحبه وينقص ~~الاقل من الاكثر ابدا ما امكن ان ينقص منه من عدد المرات ثم ينقص من ذلك ~~العدد الاقل ما كان بقى ما امكن ان ينقص من عدد المرات ثم ينقص ما يبقى ~~ايهما مما بقى قلبه ما امكن ايضا من عدد المرات فنجد اضطرارا ان يقضى بنا ~~الامر فى هذا التنقيص اما الى ان تنتهى البقية التى تفضل الى الواحد واما ~~الى ان تنتهى الى عدد ويجب ايضا ان يكون ذلك العدد الذى ينتهى اليه عددا ~~فردا فان كان الشى الذى افضى اليه الامر من بعد التنفيص واحدا كان ذلك ~~دليلا على ان العددين اللذين تناقصا كل واحد منهما اول عند الاخر غير مركب ~~وان كان الشى الذى افضى اليه الامر عددا ما فردا فان ذلك دليل على ان ~~العددين ثانيان مركبان احدهما عند الاخر وان المقدار المشترك الذى يعدهما ~~هو ذلك العدد الذى افضى اليه الامر فى التنقيص مثل عدد الثلثة وعشرين من ~~الخمسة والاربعين فيبقى كب واذا نقص ذلك من كج بقى واحدا واذا نقص ذلك من ~~كب ما امكن من عدد المرات افضى الامر الى الواحد فنعلم من ذلك ان هذين ~~العددين اولان PageV01P035 كل واحد منهما عند الاخر ms24 والمقدار المشترك الذى ~~يعدهما هو الواحد الذى اليه انتهيا لما تناقصا فان جعل الانسان العددين ~~اللذين نريد ان نمتحنهما عدد الواحد والعشرين وعدد التسعة والاربعين فانا ~~ننقص الاصغر من الاكبر فيبقى ثمانية وعشرون ثم ننقصه منه ايضا مرة اخرى ~~وذلك انه يمكن ان ننقصه منه مرة ثانية فيبقى السبعة ثم ننقص السبعة من ~~الواحد والعشرين فيبقى اربعة عشرة ثم ننقص السبعة من ذلك مرة ثانية اذ كان ~~ذلك ممكنا فيكون ما يبقى سبعة فاما السبعة التى بقيت فليس يمكن ان ننقص ~~منها [ان ينقص منها] السبعة واذ كان الشى الذى اليه ينتهى التنقص هو عدد ~~السبعة فان ذلك دليل على ان عددى الواحد وعشرين والتسعة واربعين اللذين كنا ~~اردنا ان نمتحنهما اولا كل واحد منهما ثان مركب عند الاخر وان المقدار ~~المشترك الذى يعدهما سوى المقدار المشترك لجميع الاعداد الذى هو الواحد هو السبعة ### || [chapter 14: I 14] # وايضا فانا نرجع الى اول الامر فنقول ان الاعداد الازواج بالجملة منها ~~زايدة على التمام ومنها ناقصة وهذان الصنفان هما كالمتقابلين الموضوعين فى ~~الطرفين ومنها صنف متوسط فيما بين هذين وهى صنف الاعداد التامة واما ~~الصنفان اللذان قلنا انهما متقابلان وهما الزايد على التمام والناقص عن ~~التمام فانهما من جنس الاضافة التى للاشيا الخارجة عن المساواة والخروج عن ~~المساواة ينقسم الى الكثرة والقلة وليس يمكن ان يفهم الخروج عن المساواة ~~على جهة اخرى غير هاتين الجهتين كما انه لا يفهم الشر ولا المرض ولا الخروج ~~عن الاعتدال ولا قلة الموافقة ولا شى مما يشبه ذلك الا على احدى هاتين ~~الجهتين وذلك انه يفهم من هذه الاشيا فى باب الكثرة افراط المال والامتلا ~~والزيادة على الامر المعتدل والمجاوزة لمقدار الحاجة ويفهم منه فى باب ~~القلة الفقر والخلآ والعدم والتقصير عن مبلغ الحاجة وفيما بين الامر الاكثر ~~والاقل الامر المساوى مثل الفضايل والصحة والاعتدال PageV01P036 ومقدار ~~الحاجة والخيرات وما اشبه ذلك ومن خالص ما فى هذا الصنف واوكده العدد التام ~~وذلك ان العدد الزايد على التمام وهو ms25 الذى فيه من الاجزا ما يجاوز ما يحتاج ~~اليه لتمامه بمنزلة حيوان ما متى كان مركبا من اعضآ او اجزآ مجاوزة للمقدار ~~زايدة على التمام مثل ما قال الشاعر... ان يكون للحيوان عشرة السن وعشرة ~~افواه او تسع شفاه او ثلثة صفوف من الاسنان المحددة او مايه يدا واصابع فى ~~احدى اليدين زايدة على ما يحتاج اليه وكذلك ايضا العدد الذى اذا طلب جميع ~~اجزايه ثم جمعت تلك الاجزا فى جملة واحدة وجدت تلك الاجزآ المجملة اكثر منه ~~فان العدد الذى اذا طلب جميع اجزايه ثم جمعت تلك الاجزآ فى جملة واحدة وجدت ~~تلك الاجزآ المجملة اكثر منه فان العدد الذى يقال له الزايد على التمام ~~وذلك انه زايد فى اجزايه على اعتدال العدد التام مثل عددى الاثنى عشر ~~والاربعة وعشرين وغيرهما من الاعداد وذلك ان للعدد الاثنى عشر نصفا وثلثا ~~وربعا وسدسا وجزا من اثنى عشر وهى الستة والاربعة والثلثة والاثنان والواحد ~~وهذه الاعداد اذا جمعت كان جملتها ستة عشر وذلك اكثر من عدد الاثنا عشر ~~الذى كان لنا اولا واجزآ هذا العدد زايدة على جميعه واما عدد الاربعة ~~والعشرين فان له ايضا نصفا وثلثا وربعا وسدسا وثمنا وجز من اثنى عشر وجزوا ~~من اربعة وعشرين وهى يب ود و و و د و ج و ب و ا واذا جمعت هذه الاعداد كانت ~~جملتها ستة وثلثين وذلك اكثر من عدد الاربعة وعشرين الذى كان لنا اولا ~~وانما جمعنا اجزآ ذلك العدد فقط والاجزا ها هنا ايضا اكثر من الكل ### || [chapter 15: I 15] # واما العدد الناقص فهو الذى يعرض فيه ضد ما قلنا فمتى جمعت اجزاوه كان ~~اقل منها اذا قسناه اليها بمنزلة حيوان ما قد عازه فى تركيبه جز من اجزآيه ~~PageV01P037 او عضو من اعضايه الطبيعية فيكون له مثلا عين واحدة مركبة فى ~~جبهته او يكون له يد واحدة او يكون فى احدى يديه اقل من خمس اصابع او يكون ~~بلا لسان او يكون فيه نقصان شى اخر من ms26 الاشيا الشبيهة بهذه فهذا الصنف من ~~العدد يقال له العدد الناقص وكان فى اجزايه نقص وتقصير عما شاكله مثل عددى ~~الثمانية والاربعة عشر فان لعدد الثمانية من الاجزا نصفا وربعا وثمنا وهى ~~الاربعة والاثنان والواحد فاذا جمع ذلك كانت جملته سبعة وذلك اقل من عدد ~~الثمانية بواحد الذى كان لنا اولا فاجزا هذا العدد اقل منه واما عدد ~~الاربعة عشر فان له نصفا وسبعا وجزا من اربعة عشر وهى السبعة والاثنان ~~والواحد فاذا جمعت كانت جملتها عشرة وذلك اقل من عدد الاربعة عشرة الذى كان ~~لنا اولا واجزا هذا العدد اقل من مقدار ما تم به جميعه ### || [chapter 16: I 16] # فهذان الصنفان اللذان ذكرنا من اصناف العدد متقابلان بمنزلة شيين موضوعين ~~فى الطرفين وفى وسط ما بينهما العدد الذى يقال له التام الذى ليست اجزاوه ~~اذا جمعت بزايدة على كله ولا كله يزيد على جملة اجزايه لكنه ابدا مساو ~~لاجزايه والمساوى هو فيما بين الزايد والناقص كما المعتدل بين المفرط ~~والمقصر والمتساوى فى الصوت بين الاحد والاثقل فاذا كان العدد بالجملة عددا ~~متى جمعت الاجزا التى يمكن ان تكون له واجملت فقيست اليه كانت غير رايدة ~~عليه وكان هو غير زايد عليها قيل لذلك العدد العدد التام قولا على الحقيقة ~~وهو مساو لجملة اجزايه مثل عدد الستة وعدد الثمانية والعشرين فان للستة ~~نصفا وثلثا وسدسا وهى ثلثة واثنان وواحد واذا جمع ذلك كانت جملته ستة وذلك ~~مساو للعدد الذى كان لنا اولا لا يزيد عليه ولا ينقص عنه واما عدد الثمانية ~~وعشرين فان له من الاجزا النصف والربع والسبع وجزا من اربعة عشر وجزا من كح ~~وهو يد ز د ب ا واذا اجملت فى جماعة واحدة كان منها عدد الثمانية والعشرين ~~فلا تكون هذه الاجزا زايدة على جملة هذا العدد ولا جملته زايدة على اجزايه ~~لكنهما متعادلان وهذه هى خاصة العدد التام وقد عرض ها هنا ايضا كما يعرض فى ~~الاشيا المحمودة الفاضلة من انها عزيزة قليلة العدد وان الاشيا ms27 المرذولة ~~الخسيسة الرذيلة كثيرة موجودة كذلك PageV01P038 ايضا الاعداد الزايدة على ~~التمام والناقصة توجد كثيرة غير لازمة للنظام وحسن التأليف فى ادراكنا لها ~~واما الاعداد التامة فانها توجد قليلة العدد لازمة للنظام والترتيب وحسن ~~التاليف الذى يجب فيها وذلك انه انما يوجد فى الاحاد عدد واحد تام فقط وهو ~~الستة وانما يوجد بين العشرات عدد واحد اخر فقط وهو الثمانية والعشرون ~~ويوجد العدد الثالث من الاعداد التامة واحدا فى الميين وهو عدد الاربعماية ~~وستة وتسعين والعدد الرابع من هذه الاعداد فى حدود الالاف وهو الثمانية ~~الاف وماية وثمانية وعشرين وهذه الاعداد التامة يتلو بعضها بعضا على لزوم ~~منها لا نقصان فى عدد الستة وفى عدد الثمانية عدد هكذا وعدد هكذا وهذه ~~الاعداد بالجملة ازواج # واما كون هذه الاعداد وتولدها فهو غامض عسر اذ كانت ليس انما يترك فيما ~~بينها اعداد ما معلومة من الاعداد الازواج ولا زيادتها بعضها على بعض زيادة ~~واحدة معلومة والوجه فيه على ما اصف ينبغى اذا اردنا ذلك ان نضع ازواج ~~الازواج المتوالية المبتدية من الواحد فى سطر واحد حتى ينتهى منها حيث ما ~~اردنا ثم نجمع تلك الاعداد ونزيدها بعضها على بعض واحدا واحدا على تواليها ~~وكلما زدنا واحدا منها نظرنا الى العدد المجتمع من الاعداد اى عدد هو فان ~~نحن وجدناه من الاعداد الاول التى ليست مركبة ضربناه فى اخر الاعداد التى ~~جمعت فما اجتمع فهو ابدا عدد تام وان نحن لم نجد العدد الذى كان اجتمع من ~~جمع ازواج الازواج عددا 〈اولا〉 لكن ثانيا مركبا لم نضربه فى شى لكنا نزيد ~~عليه العدد الذى يتلوا الاعداد التى قد جمعنا من ازواج الازواج ثم ننظر الى ~~حال العدد الذى اجتمع لنا فان وجدناه ثانيا مركبا لم نضربه فى شى وتجاوزنا ~~ذلك الى ما بعده فان وجدناه اولا غير مركب ضربناه فى اخر الاعداد التى كنا ~~جمعنا فما اجتمع فهو ابدا عدد تام واذا انت فعلت مثل ذلك دايما تولدت ~~الاعداد التامة كلها على الولآ من ms28 〈غير〉 ان يشذ عنك شى منها مثال ذلك انا ~~اذا جمعنا الواحد مع الاثنين ونظرنا اى عدد هو المجتمع منهما وهو الثلثة ~~وجدناه بالمذهب الذى تقدم وصفه PageV01P039 عددا اول ليس مركبا وذلك انه ~~ليس له 〈جز〉 مخالف له فى التسمية لكن انما له الجز الذى يشتق اسمه من اسم ~~ذلك العدد فقط فلما كان ذلك كذلك ضاعفناه بعدد الاحاد التى فى اخر العدد من ~~الاعداد التى جمعت وهو عدد الاثنين فكان من ذلك عدد الستة وذلك ان الثلثة ~~مرتين تكون ستة فيكون هذا العدد اول الاعداد التامة بالفعل وله من الاجزا ~~ما اذا جمع 〈كان〉 جميعه مساويا لعدد الستة اما الواحد فهو جزوه الذى اسمه ~~مشتق من اسم ذلك العدد وهو السدس واما الثلثة فهى نصفه وهو بقياس اسم ~~الاثنين واما الاثنان فان اسمها منه ماخوذ من اسم الثلثة التى هى قرينتهما ~~واما عدد الثمانية والعشرين فانه يتولد بهذا الطريق بعينه اذا نحن زدنا عدد ~~الاربعة على جملة ما كان جمعناه وذلك ان جملة الواحد والاثنين والاربعة ~~تكون سبعة وعدد السبعة عدد اول غير مركب لانه انما له من الاجزا الجز الذى ~~يشتق اسمه من اسمه وهو السبع ولذلك ضاعفناه بعدد احاد اجزا الاعداد التى ~~جمعت فصار المجتمع عدد الثمانية والعشرين الذى هو مساو لاجزايه واجزا هذا ~~العدد ماخوذة من الاعداد التى قدمنا ذكرها اما النصف فمن الاثنين واما ~~الربع فمن الاربعة واما السبع فمن جملة الاعداد الثلثة التى جمعت واما الجز ~~من اربعة عشر فمن الجز المقابل للاثنين واما الجز من ثمانية وعشرين فمن ~~الجز الذى يشتق اسمه من اسم ذلك العدد نفسه وهذا الجز من كل عدد هو الواحد ~~واذ قد وجدنا العدد التام الذى فى مرتبة الاحاد وهو الستة والعدد التام ~~الذى فى مرتبة العشرات وهو الثمانية والعشرون فينبغى ان نسلك فى استخراج ~~الاعداد التامة التى بعد هاذين مثل هذا المسلك وذلك انا اذا رجعنا فزذنا ~~على ما كنا جمعنا وجمعنا اليه العدد الذى يتلو تلك الاعداد ms29 وهو عدد ~~الثمانية كان الجميع يه واذا فحصنا عن هذا العدد لم نجده عددا اولا غير ~~مركب وذلك ان له سوى الجز الذى يشتق له الاسم من اسمه من اجزا ثلث وخمس ~~وهما مخالفان له فى التسمية ولهذا السبب صرنا لا نضر به فى عدد الثمانية ~~لكنا نضم اليه من بعد ذلك عدد PageV01P040 الستة عشر فيكون ذلك عدد الواحد ~~والثلاثين ولما كان هذا العدد اولا غير مركب وجب اضطرارا على حسب الطريق ~~العام الذى كان وصفناه لاستخراج هذه الاعداد ان نضربه فى العدد الذى اخذ ~~اخيرا عند جمعنا لما جمعناه وهو عدد الستة عشر فيكون ما يجتمع اربعماية ~~وستة وتسعين وهو فى مرتبة المايين وكذلك ايضا نستخرج عدد الثمانية الاف ~~والماية والثمانية وعشرين الذى فى الالف وكذلك نفعل دايما حتى نبلغ حيث ما ~~اراد المريد واما الواحد فهو تام بالقوة فاما بالفعل فليس هو كذلك بتة وذلك ~~انه لما كان الواحد هو اول شى يوخذ من السطر [من السطر] الذى فيه ازواج ~~الازواج اذا اردنا ان نجمع ما فيه نظرنا الى حال هذا الواحد على السبيل ~~التى تقدمنا بامرنا بها ومن اى صنف هو فوجدناه اولا غير مركب وذلك انه على ~~الحقيقة اول لا على جهة المشاركة فى ذلك كما نجد الاعداد الاخر وهو وحده ~~اول الاعداد كلها وهو غير مركب واذا ضربناه الان فى نفسه اذ كان هو الذى ~~يوخذ بدل الشى المجموع كان المجتمع واحدا لان الواحد مرة واحدة يكون واحدا ~~فالواحد اذا تام بالقوة وذلك انه مساو لاجزايه بالقوة واما التامة الباقية ~~فانها تامة بالفعل ### || [chapter 17: I 17] # واذا قدمنا القول فى الكمية المفردة المفهومة بذاتها فانا ننتقل الان الى ~~القول فى الكمية المضافة الى شى فنقول ان الكمية المضافة لها قسمان هما ~~اعلا ما فيها واعلا اجناسها وهما المساواة والمخالفة وذلك ان كل شى يفهم ~~منه قياس من شى ما الى غيره فليس يخلو من ان يكون الشى الذى يقاس مساويا ~~لصاحبه وان يكون مخالفا له وليس ms30 هاهنا قسم ثالت غير هذين اما المساويان ~~فهما اللذان لا يزيد احدهما على الاخر ولا ينقص عنه مثل الماية اذا قيست ~~الى الماية او العشرة الى العشرة او الاثنين الى الاثنين او المن الى المن ~~او الرطل الى الرطل او الذراع الى الذراع وما اشبه ذلك ان كان ذلك فى الغلظ ~~وان كان فى الطول وان كان فى الثقل وان كان فى كمية ما اى كمية كانت وهذا ~~الجنس من الاضافة خاصة اعنى جنس المساواة هو غير متجزئ ولا منقسم بذاته وهو ~~كالرييس فى باب الاضافة وذلك انه لا يلزمه ولا يعرض فيه شى من الاختلافات ~~لانه لا يكون حال بعض PageV01P041 المساوى هذه الحال مثلا وحال بعضه حال ~~اخرى لكن المساوى انما يكون مساويا على جهة واحدة بعينها بلا اختلاف وقرين ~~المساوى لشى وهو الشى الذى يقاس اليه لا ينسب اليه نسبة اخرى ولا يسمى منه ~~باسم اخر غير اسم المساواة لكنه يشاركه فى الاسم مثل مشاركة الصديق الصديق ~~والجار الجار والرفيق الرفيق وكذلك ايضا المساوى لانه مساو لمساو واما ~~الجنس المخالف فينقسم قسمين فبعضه الاعظم وبعضه الاصغر وهما مختلفا التسمية ~~متضادان واختلافهما فى التسمية يكون فى باب الكمية وفى باب الاضافة وذلك ان ~~الاعظم هو اعظم من شى غيره والاصغر الذى هو عكس ذلك هو اصغر من شى غيره اذا ~~قيس اليه والاسم الذى يسمى به كل واحد منهما غير اسم صاحبه مثل الاب والابن ~~والضارب والمضروب والمعلم والمتعلم وما اشبه ذلك وايضا فان الاعظم اذا ~~قسناه فكانت هذه قسمة ثانية القسم الى خمسة انواع واحد انواعه ذو الاضعاف ~~والنوع الثانى الزايد جزا والنوع الثالث الزايد اجزا والنوع الرابع ذو ~~الاضعاف الزايد جزا والنوع الخامس ذو الاضعاف الزايد اجزا وايضا فان الجنس ~~المقابل لهذا وهو الاصغر له خمسة انواع مقابلة للخمسة الانواع التى فى جنس ~~الاعظم التى قد ذكرناها انفا كما ان الاصغر باسره مقابل للاعظم باسره كذلك ~~يقابل كل نوع من صاحبه وهى تسمى بمثل اسما تلك اذا ms31 اخذت على الولآ الا انه ~~يزاد فى كل اسم منها ذكر المقابلة الزايدة جزا المقابلة للزايدة اجزا ~~المقابلة لذوات الاضعاف الزايدة اجزآ ### || [chapter 18: I 18] # وايضا فانا نبتدى من اول هذه الانواع فنقول ان ذا الاضعاف هو اول انواع ~~الاعظم واسبقها بالطبيعة وسنبين ذلك بعد قليل وهو النوع الذى يكون متى قيس ~~الشى الى غيره فوجدت فيه امثال له اكثر من واحد مثل كل واحد من الاعداد اذا ~~قيس بالواحد من الاثنين فيما بعد ذلك فانه يكون عن ذلك انواع ذى الاضعاف ~~على مراتبها وتواليها وذلك ان الاثنين اولا ضعف الواحد والثلثة ثلثة امثاله ~~والاربعة اربعة امثاله والخمسة خمسة امثاله وما بعد ذلك على هذا المثال ~~يجرى دايما وذلك PageV01P042 ان قولنا انه يوجد فى ذى الاضعاف امثال ~~القرينة اكثر من مرة واحدة انما يدل على ان فيه من امثاله مرتين او ثلاثا ~~او اكثر من ذلك بالغا ما بلغ والنوع النظير لهذا النوع هو المقابل لذى ~~الاضعاف وهو ايضا النوع المقدم بالطبع من انواع الاصغر من الشيين المختلفين ~~وهو ايضا العدد الذى يقاس بعدد اعظم منه فيعده باسره اكثر من مرة واحدة ~~والمرات التى هى اكثر من مرة واحدة تبتدى من مرتين وتتراقى الى ما لا نهاية ~~له فان هو عد الاعظم مرتين اذا قيس به كان الاسم الذى يخص به ان يقال له ~~المقابل للضعف مثل الواحد عند الاثنين وان هو عده ثلاث مرات سمى المقابل ~~للثلثة امثال وما بعد ذلك على هذا المثال واما الجنسان نفسهما فانه لما كان ~~كل واحد منهما وهما ذو الاضعاف والمقابل لذى الاضعاف ذاهبين الى ما لا ~~نهاية له كانت فصولهما وانواعها التى يتقسمان اليهما ذاهبة ايضا الى ما لا ~~نهاية بالطبيعة وذلك ان الضعف يبتدى من الاثنين ويذهب اخذا فى جميع الاعداد ~~الازواج التى تاخذ واحدا من الاعداد المتوالية الموضوعة على وجهها وطبيعتها ~~وتترك واحدا والاعداد التى تقاس هذه اليها فيكون كل عدد منها ضعفا لعدد من ~~تلك هى الاعداد المتوالية المبتدية من ms32 الواحد الازواج منها والافراد واما ~~الثلثة الامثال فهى الاعداد التى تبتدى من اول الاعداد فتترك عددين منها ~~وتاخذ عددا ويقال لها الثالثة فى المرتبة مثل الثلثة والستة والتسعة ~~والاثنتى عشر والخمسة عشر والثمانية عشر والواحد والعشرين وما بعد ذلك على ~~هذا المثال وقد عرض لهذه الاعداد ان يكون عدد منها فردا وعدد زوجا والاعداد ~~التى هى الاعداد ثلثة امثال لها هى جميع الاعداد التى تتوالى من الواحد ~~بالغا ما بلغه الانسان منها واما الاربعة الامثال فهى التى تترك ثلثة اعداد ~~وتاخذ عددا واحدا وهى كلها رابعة مثل الاربعة والثمانية والاثنا عشر والستة ~~عشر والعشرين والاربعة وعشرين والثمانية والعشرين والاثنين وثلثين وما بعد ~~ذلك وهذه الاعداد ايضا انما هى اربعة اضعاف الاعداد المبتدية من الواحد وهى ~~تاخذ فيما بعد ذلك الى موضع اراد المريد وقد PageV01P043 عرض لهذه الاعداد ~~ان تكون كلها ازواجا وذلك انها تترك واحدا وتاخذ واحدا من الاعداد الازواج ~~التى قدمنا ذكرها فيجب اضطرارا ان يكون كل واحد من الاعداد الازواج اذا ~~اخذت على الولآ ضعفا وان تكون الاربعة الاضعاف منها ما جرى على ترك واحد ~~واحد وكذلك ايضا الستة الامثال منها ما جرى على ترك اثنين واحد واحد ~~والثمانية الامثال ما جرى على ترك ثلثة واحد واحد وعلى هذه السبيل يجرى ~~الامر فيما بعد ذلك اما الخمسة الامثال فانها تجرى على ترك اربعة واحد ~~〈واحد〉 والواحد الذى يوخذ هو الخامس بعد الذى قد اخذ وهذه الاعداد هى خمسة ~~امثال الاعداد المتوالية التى تبتدى من الواحد وواحد منها فرد وواحد زوج ~~مثل الحال فى ترتيب ذوات الثلثة الامثال ### || [chapter 19: I 19] # واما العدد الزايد جزا فهو النوع الثانى من انواع الاعظم وهو ثانيها فى ~~المرتبة والطبيعة وفيه ابدا ذلك العدد الذى يقاس اليه باسره وزيادة جز واحد ~~من اجزايه فان كان ذلك الجز النصف سمى الاعظم من الاصغر الذى يقاس به باسم ~~بخصه وهو المثل والنصف وسمى الاصغر منه المقابل للمثل والنصف وان كان ذلك ~~الجز ثلثا سمى الاكبر من ms33 الاصغر المثل وثلث وسمى الاصغر منه المقابل للمثل ~~وثلث وان كان الجز ربعا سمى المثل وربع والمقابل للمثل وربع وعلى هذا ~~المثال يجرى الامر فيما بعد ذلك بالغا ما بلغ ويوجد موافقا فيكون الذهاب ~~هاهنا ايضا الى ما لا نهاية ويظهر منه اجناس لا نهاية لها واولها المثل ~~والنصف ويعرض فيه ان تكون الاعداد المقابلة لاعداده التى تنسب اليها ~~الاعداد الازواج على الولآلا تخرج عنها الى غيرها والاعداد التى تقرن بهذه ~~هى الاعداد المبتدية من الثلثة التى هى ثلثة اضعاف على مراتبها الاول مع ~~الاول والثانى مع الثانى والثالث مع الثالث مثل الثلثة عند الاثنين والستة ~~عند الاربعة والتسعة عند الستة واثنى عشر عند الثمانية وما اشبه ذلك وان ~~نحن اردنا ان نبحث عن النوع الذى من انواع الزايد جزا وهو المثل والثلث ذلك ~~الذى يتلو النصف بالطبيعة هو الثلث فينبغى ان تعلم ان الجز PageV01P044 ~~الذى نحده به هو ان يكون فيه جميع العدد الذى يقاس به وجزو منه يكون ثلثه ~~ومثال ذلك ان توجد الاعداد التى هى... # ولذلك صار ذوات ثلثة امثال المبتدية من الثلثة على مراتبها مثل الاربعة ~~عند الثلاثة والثمانية عند الستة والاثنا عشر عند التسعة وما بعد ذلك على ~~هذا المثال حتى يبلغ الانسان حيث ما شا ومن البين ان قرين المثل والثلث هو ~~المقابل للمثل والثلث هو الذى يوجد باسره فى قرينه مع زيادة ثلثة مثل ~~الثلاثة من الاربعة والستة من الثمانية والتسعة من الاثنا عشر وما بعد ذلك ~~على هذا الترتيب ويبنبغى ان نتفقد الشى الغامض الذى يعرض لهذه الاصناف كلها ~~وهو ان الاعداد الاول الاصلية من كل واحدة من هذه الاصناف لا يبقى بينها ~~وبين التى تقاس بها عدد اخر وان الثوانى منها يترك فيما بينها وبينه عدد ~~واحد وان الثوالث منها يترك عددان وان الروابع تترك ثلثة اعداد والخوامس ~~اربعة وما بعد ذلك على هذا المثال حتى يبلغ الانسان حيثما احب وذلك امر ~~طبيعى ليس مما وضعناه نحن وضعا واما ان ذا ms34 الاضعاف الاول والمتقدم للزايد ~~جزا فانه امر يتبين فيما بعد بيانا شافيا واما هاهنا فانا نبين ذلك بيانا ~~بسيطا بان نرسم صوره فى سطور متوازية نضع فى سطورها ذوات الاضعاف كل صنف ~~منها فى سطر على حدة ونجعل فى سطر منها الاعداد التى يوجد فيها نسبة الضعف ~~ثم فى سطر ثالث نسبة الثلثة الامثال وما بعد ذلك فى سطر سطر حتى يبلغ ذوات ~~العشرة الامثال حتى يظهر لنا فى ذلك ويتبين به تغير اجناس ذوات الاضعاف ~~وترتيبها وذهابها الى ما يتلو على طريق مفهوم قايم وانها اقدم بالطبيعة من ~~غيرها ونعلم من ذلك ايضا خواص اخر من خواص الاعداد كثيرة وغامضة. فلتكن ~~الصور التى ذكرنا على ما اصف نصنع فى اول سطر منها الاعداد المبتدية من ~~الواحد على وجوهها وطبيعتها ثم نضع فيها من بعد ذلك ساير ما قد امر بوضعه ~~من انواع ذوات الاضعاف والسطران PageV01P045 الاولان اللذان يبتديان من ~~الواحد وياخذان طولا وعرضا بمنزلة حرف الجيم من حروف اليونانين وهو هذا ד ~~يكون ما فى السطرين الثانيين عن كل واحد منهما اللذين هما يبتديان على شبيه ~~شكل حرف الجيم من حروف اليونانيين وهما يبتديان من الاربعة اذا قيس الى ما ~~فى ذينك السطرين الاولين من ذوات الاضعاف ويكون ذلك من النوع الاول من ~~انواع ذوات الاضعاف وذلك ان هذه النسبة هى نسبة الضعف والعدد من الاعداد ~~التى 〈فى〉 احدها يخالف العدد [من] الاول من الاعداد التى فى الاخر بواحد ~~والعدد الثانى يخالف العدد الثانى باثنين ويخالف الثالث بثلثة وعلى حسب ذلك ~~يخالف الرابع الرابع ويخالف PageV01P046 الخامس الخامس وانت تجد ذلك جاريا ~~على هذا فيما بعد ذلك الى حيث ما انتهيت ن # واما السطران الثالثان من كل واحدة من الناحيتين فان ابتداهما المشترك هو ~~التسعة فاذا قيس ما فى كل واحد منهما الى نظيره مما فى ذلك السطر الاول ~~بعينه كان من ذلك النوع الثانى من ذوات الاضعاف وذلك ان هذه النسبة هى نسبة ~~الثلالثة الامثال وايضا فان الاختلاف فيما ms35 بين هذه الاعداد وبين التى يقاس ~~بها يجرى على ترتيب الاعداد الازواج وذلك ان الاختلاف الذى بين الاول ~~والاول اثنان وبين الثانى والثانى اربعة وبين الثالث والثالث ستة وذلك شى ~~قد وقع بالطبيعة من امر الاختلاف الذى فيما بين هذه الاعداد التى يقاس ~~بعضها ببعض ويتبين ما قلناه فى نفس الصورة التى قدمنا وضعها والسطر الرابع ~~من كل واحدة من الناحيتين هو الذى ابتداوه المشترك الستة عشر واما القياس ~~هاهنا ينتقل الى النوع الذى قد بينا انه النوع الرابع من انواع ذوات ~~الاضعاف واذا قيست الاعداد التى فى ذلك السطر الاول على مراتبها الاول الى ~~الاول والثانى الى الثانى والثالث الى الثالث وما بعد ذلك على الولآ فان ~~الاختلاف بينها ثلثة ثم ستة ثم تسعة ثم اثنا عشر وما بعد ذلك على تزيد ثلثة ~~ثلثة وذلك شى يوجد فى نفس الصورة على ترتيب فى ذوات الاربعة الامثال ن # وينبغى ان يفهم الامر فى ساير انواع ذوات الاضعاف التى بعد هذه على هذا ~~المثال الى اى موضع اراد المريد ان يبلغه فى الذهاب فيها واما السطر الثانى ~~من كل واحدة من الناحيتين فانه اذا ابتدا من الابتدا المشترك الذى هو ~~الاربعة وتجاوز باقى قياسه ما كنا نفعل الى قياسه الى السطر الثانى عنه وهو ~~خاصه فان الذى يكون عن ذلك هو النوع الاول من انواع الزيادة جزا وهو المثل ~~والنصف وذلك اذا قيس كل عدد من اعداده بنظيره فى المرتبة فتكون الزايدة جزا ~~قد تبعت ذوات الاضعاف وتليها PageV01P047 بطبيعة فيها عجيبة لا بوضع منا ~~وضعناه ولا سنة سنناها مثل الثلثة من الاثنين والستة من الاربعة والتسعة من ~~الستة والاثنى عشر من الثمانية والخمسة عشر من العشرة وما بعد ذلك على هذا ~~المثال حيث ما بلغ الانسان واما الاختلاف فيما بين هذه الاعداد فهو الاعداد ~~المتوالية المبتدية من الواحد مثل ما كان عليه من الاعداد التى ذكرناها ~~انفا واما الزايده ثلثا وهى النوع الثانى من انواع الزايدة جزا فانها تتقدم ~~الى قدام ms36 فتوجد فى نسبة الاربعة الى الثلثة والثمانية الى الستة والاثنا ~~عشر الى التسعة والستة عشر الى الاثنا عشر وما بعد ذلك على الولآ واختلاف ~~ما بين هذه الاعداد يتزيد على مثل ما تزيدت عليه الاعداد التى قبلها والامر ~~يجرى فى تولد ساير اضافات ذوات الاضعاف الزايدة جزا على ما وصفنا لا يخالف ~~ذلك ولا يخرج عنه الى غيره ابدا وايضا فانه يظهر ويتبين من هذه الصورة ان ~~فى الزوايا احاد الاعداد المضروبة اما الزاوية التى فى نفس المبتدا فان ~~فيها الواحد واذا جعلت هذه فى الاولى وجعلت الثالثة الزاوية الاخيرة ~~المقابلة لها وجعلتا الزاويتان الباقيتان اللتان عن الجنبتين كان المجتمع ~~من ضرب الاولى فى الثالثة مساويا للمجتمع من ضرب ما فى كل واحدة من ~~الزاويتين الباقيتين فى نفسه والذهاب ايضا الى قدام فى كل واحدة من ~~الناحيتين ذهاب مستو من الواحد الى العشرة وكذلك ايضا يكون الرجوع متساويا ~~فى الناحيتين من العشرة الى الماية وجميع الاعداد التى من زاوية الواحد الى ~~زاوية الماية فى اعداد مربعة متولدة من ضرب الشى فيما يساويه واما الاعداد ~~التى تعدل عن هذه الى ما يجاوزها من الناحيتين فهى اعداد مختلفة الطولين ~~متولدة عن ضلعين غير متساويين وفضل ما بينهما واحد ومتى جمع عددان متواليان ~~من الاعداد المربعة والعددان المسطحان المجاوزان لهما كانت جملة ذلك عددا ~~مربعا ابدا وعكس ذلك ايضا اعنى انه ان جمع عددان مسطحان متجاوزان من ~~الاعداد التى ذكرنا والعددان المربعان اللذان يليانهما PageV01P048 فيما ~~بينهما فان المجتمع من ذلك ابدا عدد مربع ن وهاهنا خواص اخر كثيرة مشبهة ~~لهذه متى عنى الانسان بوجودها ظهر له منها امرها وليس هذا الموضع بموضع ~~يصلح لا طالة القول فى امر الصورة التى ذكرنا لان علم ذلك ليس مما يليق ~~بكتاب مدخل فقد يجب ان نرجع الى ما يتلو ما قلناه فنقول ان من بعد الجنسين ~~اللذين ذكرنا من اجناس الاضافة وهما ذو الاضعاف والزايد جزوا ومن بعد ~~الجنسين المقابلين لهما وهما اللذان يسميان بمثل اسمهما ms37 مع زيادة ذكر ~~المقابلة وهما المقابل لذى الاضعاف والمقابل للزايد جزوا يوجد هاهنا ايضا ~~فى احد جزى ما ليس بمساو وهو الاعظم نوع الزايدة اجزا وفى الجز الاخر منها ~~وهو الاصغر المقابل للزايدة اجزآ ### || [chapter 20: I 20] # ويقال للاضافة انها اضافة الزايد اجزآ اذا كان فى العدد الذى يقاس اليه ~~وزيادة اجزا اخر من اجزايه اكثر من جز واحد وقولنا اكثر من جز واحد شى ~~يبتدى من الاثنين ويمضى الى ما بعد ذلك على سبيل الاعداد المتوالية فيصير ~~الاصل والاساس فى الزايدة اجزا الشى الذى فيه جملة قرينه الذى يقاس اليه ~~وزيادة جزين من اجزا ذلك القرين ويخص بان يسمى الزايد جزين ومن بعد هذا ~~النوع ما يكون فيه جملة قرينه وزيادة ثلثة اجزآ منه ويسمى الزايد ثلثة اجزا ~~ثم بعده الزايد اربعة اجزآ ثم الزايد خمسة اجزا وما بعد ذلك يجرى الامر ~~دايما على هذا المثال واما اصل هذه الاجزا ومبتداها فهو الثلث وذلك انه لا ~~يمكن ان يكون الابتدا هاهنا الا من الثلثة لان ان جعلنا فى شى ما زيادة ~~نصفين من قرينه كنا قد بلغنا بذلك الكل فيكون قد وضعنا بدل الزايد اجزآ ذات ~~اضعاف وذلك ان كل شى يجمع كله ونصفاه معا فان المجتمع يكون مثلى ما كان لنا ~~اولا فيجب اضطرارا ان يكون الابتدا من الثلثين ثم يتلوهما الخمسان ثم ~~السبعان وبعد ذلك التسعان ويجرى ذلك على توالى الاعداد وذلك ان الربعين ~~مثلا يرجعان فيكونان نصفا والسدسين ثلثا والثمنان ربعا فيكون هذه الاعداد ~~قد + اسلفت + فصارت بدل الزايدة اجزا PageV01P049 زايدة جزا ولم يكن ذلك ~~الشى الذى يحتاج الى وضعه لا على حسب ما قلناه نحن ولا على حسب ما يوجبه ~~نسق الكلام واتساق المعانى التى يحتاج الى ذكرها فى هذه الصناعة ومن بعد ~~الزايد اجزا بحاله المقابل للزايد اجزا وهو الذى يكون متى كان العدد موجودا ~~بجملته فى العدد الذى يقاس به ومع ذلك زيادة اجزا من اجزايه اكثر من جز ~~واحد اعنى جزين او ثلثة ms38 او اربعة او خمسة اجزا او شيا مما بعد ذلك ### || [chapter 21: I 21] # واما ترتيب ما فى كل واحد من هذين النوعين وتواليهما فى تولدهما فيوجد ~~متى وضعت الاعداد المتوالية المبتدية من الثلثة ازواجها وافرادها [فقيست ~~بها الاعداد الافراد المحضة وحدها المبتدية من الثلثة ازواجها وافرادها] ~~فقيست بها الاعداد الافراد المحضة وحدها المبتدية من الخمسة على الولآ وقيس ~~الاول منها بالاول كالخمسة بالثلثة والثانى بالثانى كالسبعة بالاربعة ~~والثالث بالثالث كالتسعة بالخمسة والرابع بالرابع كالاحدى عشر بالستة وما ~~بعد ذلك على هذا الترتيب بالغا ما بلغ فانا متى فعلنا ذلك وقفنا على انواع ~~الزايد اجزا والمقابل للزايد اجزا على مراتبها ووجدناها فى الاعداد الاصلية ~~من التى فيها يوجد كل واحد منها اما اولها فالزايدة جزين ثم الزايدة ثلثة ~~اجزا ثم الزايدة اربعة اجزا وبعدها الزايدة خمسة اجزا وما فوق ذلك على هذا ~~المثال ويتولد من هذه الاعداد الاصلية التى يوجد فيها هذه الاضافات الاعداد ~~التى يوجد فيها ذلك فما يضعف فيه العددان جميعا اللذان لهما تلك الاضافات ~~او يثنيان فيه أو يضاعفان بالجملة على ما يجرى عليه ترتيب ذوات الاضعاف ~~وينبغى ان تعلم ان اسم الاجزا التى مع ... ماخوذ من عدد يزيد على عدد تلك ~~الاجزا واحدا والجزان اللذان مع لكل هما من ثلثة اجزا والثلاثة اجزا التى ~~مع الكل هى من اربعة اجزا والاربعة اجزا من خمسة اجزا والخمسة اجزا ~~PageV01P050 من ستة على ذلك المجرى اعنى انا نقول الزايد ثلثين ثم الزايد ~~ثلثة ارباع ثم الزايد خمسة اسداس وما بعد ذلك على هذا المثال فالنسب التى ~~قدمنا ذكرها هى النسب البسيطة التى ليست بمركبة من نسب الكمية المضافة واما ~~النسب المركبة من هذه التى هى كالمجموعة من اثنين منها فان منها نسب الاعظم ~~الى الاصغر وهى ذوات الاضعاف الزايدة جزا وذوات الاضعاف الزايدة اجزآ ومنها ~~من نسب الموخر الى المقدم وهى التى تكون عن هذه وتسمى بمثل اسمايها الا انه ~~يزاد فيها ذكر المقابلة فيقال لها المقابل لذى الاضعاف الزايد جزا ms39 ~~والمقابلة لذى الاضعاف الزايد اجزا وعلى هذا المثال يجرى الامر فى تسمية ~~انواع كل واحد منهما واقسامه وفى ان اذكر المقابلة تزاد فى اسم كل واحد من ~~انواع الاعظم وتكون اسما لنوع الاصغر ### || [chapter 22: I 22] # ويقال ان النسبة هى نسبة ذى الاضعاف الزايد جزا متى كان فى الاعظم من ~~الشيين اللذين يقاس احدهما الى الاخر امثال الاصغر مرارا اكثر من مرة ~~وزيادة جز واحد من اجزا الاصغر وهذا النوع هو بمنزلة الشى المركب المولف من ~~شيين فهو يختلف فى تسمية كل واحد من انواعه على حسب اصناف تركيبه من الشيين ~~اللذين منهما ركب وذلك انما كان اسم ذى الاضعاف ومن الزايد جزا وكان قوام ~~هذا الجنس من هذين الشيين صارت اقسامه التى الى الانواع التى تحته اقساما ~~تختلف تسميتها اما فى الجز الاول من اجزا اسمايها فعلى حسب اختلاف اصناف ~~الجز الاول من اجزا اسم الجنس واما فى الجز الثانى من اجزا اسمايها فعلى ~~حسب اختلاف اصناف الجز الثانى من اجزا اسمه وهو ذو الاضعاف انه يقال انه ~~ضعف وثلاثة امثال او اربعة امثال او خمسة امثال او شى مما يتلو ذلك من ~~الاضعاف وياخذ عن الجنس من الجز الاول من اجزا اسمه وهو الزايد جزا انه ~~PageV01P051 يقال بدل ما فى الجنس من ذكر الاسما الجزوية الواقعة تحت هذا ~~الاسم على الولا وهى الزايد نصفا والزايد ثلثا والزايد ربعا والزايد خمسا ~~وما بعد ذلك على هذا المثال فيكون ذهابنا فى ذلك اذا نحن ركبنا هذين ~~الاسمين على ما اصف نقول ان منها الضعف الزايد نصفا والضعف الزايد ثلثا ~~والضعف الزايد ربعا والضعف الزايد خمسا والضعف الزايد سدسا وما بعد ذلك على ~~هذا المثال ثم نبتدى ابتدا اخر فنقول ومنها ذو الثلثة الامثال الزايد نصفا ~~وذو الثلثة الامثال الزايد ثلثا وذو الثلثة الامثال الزايد ربعا وذو الثلثة ~~الامثال الزايد خمسا ثم ترجع فنقول ان منها ذو الاربعة الامثال الزايد نصفا ~~وما بعده وذو الخمسة الامثال الزايد ربعا وما بعد ذلك على ms40 هذا القياس الى ~~ما لا نهاية وذلك ان اسم الجز الاول من جزى الاسم المركب فى ذى الاضعاف ~~الزايد جزا ابدا يكون ماخوذا من عدد المرات التى توجد فى الشى الاعظم من ~~جملة الاصغر واما الاسم الجز الثانى من جزى الاسم المركب فى ذى الأضعاف ~~الزايد جزا [ابدا يكون ماخوذ من عدد المرات التى توجد فى الشى الاعظم من ~~جملة الاصغر واما اسم الجز الثانى من جزى الاسم المركب فى ذى الأضعاف ~~الزايد جزا] فانه يجرى على حسب الجز الذى مع الاضعاف فى الشى الاعظم من ~~اجزا الاصغر ومثال ذلك ان الخمسة من الاثنين مثلان ونصف والسبعة من الثلثة ~~مثلان وثلث والتسعة من الاربعة مثلان وربع والاحدى عشر من خمسة مثلان وخمس ~~ولا يزال الامر يجرى على النظام ابدا كلما قسنا الاعداد الافراد التى ~~تتوالى مبتدية من الاثنين كل عدد منها بنظيره الاول بالاول والثانى بالثانى ~~والثالث بالثالث وما بعد ذلك على هذا النظام والاعداد المبتدية من الخمسة ~~فيما بينها من الاختلاف خمسة خمسة على الولا نسبتها الى جميع الاعداد ~~الازواج المتوالية المبتدية من الاثنين نسبة المثلين والنصف محضة لا ~~يخالطها غيرها من النسب وذلك اذا قيس كل عدد منها نظيره واذا وضعت الاعداد ~~المبتدية من الثلثة التى فيما بينها من الاختلاف ثلثة ثلثة على الولآ مثل ج ~~و ط PageV01P052 يب يه يح كا فى سطر واحد ووضعت ايضا الاعداد المبتدية من ~~السبعة التى فيما بينها اختلاف سبعة سبعة على الولآ ولم نجعل لذلك نهاية ~~مثل ز يد كا كح له مب مط فى سطر واحد وقيست الاعداد التى فى السطر الذى ~~اعداده اعظم الى الاعداد التى فى السطر الذى اعداده اصغر الاول بالاول ~~والثانى بالثانى والثالث بالثالث والرابع بالرابع وما بعد ذلك على الولآ ~~فانه يظهر من ذلك النوع الثانى من انواع الزايدة جزا على مراتبه وايضا فانه ~~ان ابتدا اخر فوضعت الاعداد التى هى ذوات الابعة الامثال محضة فى سطر واحد ~~مثل د ح يب يو ك كد ms41 لب ووضعت الى جانبه فى سطر اخر الاعداد المبتدية من ~~التسعة التى تزيد فيها بعد ذلك بتسعة بتسعة مثل ط يح كز لو مه ند وقسنا ما ~~فى هذا السطر لما فى السطر الاول كانت لنا من ذلك نسبة نوع من ذى الاضعاف ~~الزايد جزا وهو نوع الضعف الزايد ربعا على النظام والترتيب واذا سلكنا من ~~هذه السبيل وجدنا ساير انواع الضعف الزايد جزا ما نهاية ن # واما نوع اخر فانه يبتدى من الثلثة الامثال الزايد نصفا مثل السبعة من ~~الاثنين والاربعة عشر من الاربعة وبالجملة جميع الاعداد المبتدية من السبعة ~~المتزيدة سبعة سبعة واذا قيست بالاعداد الازواج المبتدية من الاثنين على ~~مراتبها واذا ابتدانا من العشرة فان العشرة من الثلاثة اول الثلثة الامثال ~~الزايدة ثلثا والعشرون من الستة هى الثانى من الثلثة الامثال الزايدة ثلثا ~~والاعداد بالجملة التى هى ذوات عشرة امثال المتوالية اذا قيست بذوات الثلثة ~~الامثال المتوالية كانت من ذلك النسبة التى ذكرنا وقد يمكننا ان نرى ذلك ~~روية اوضح وابين فى الصورة التى قدمنا وضعها وذلك انا اذا قسنا بما فى ~~السطر الاول منها ساير السطور على مراتبها كل سطر PageV01P053 منها بجميع ~~ما فى السطر الاول ظهرت من ذلك انواع ذى الاضعاف على مراتبها الى ما لا ~~نهاية وانما يقاس الى السطر الاول جميعا واما اذا قسنا ما فى سطر من السطور ~~بالسطر لمجاور له مما قبله وجعلنا الابتدا من السطر الثانى فانه يحدث لنا ~~من ذلك انواع الزايد جزا على مراتبها واما الذى ابتدا من السطر الثالث ~~وقيست به وما يتلوه على الولآ الاعداد الافراد المبتدية من الخمسة فانه ~~يكون عن ذلك جميع انواع الزايدة اجزا على مراتبها واما ذوات الاضعاف ~~الزايدة جزا فان القياس فيها يكون قياسا طبيعيا خاصا لها ان نحن ابتدانا من ~~السطر الثانى فقسنا بما فيه من الاعداد المبتدية من الخمسة المتزيدة خمسة ~~خمسة على مراتبها الاول منها بالاول والثانى بالثانى والثالث بالثالث وما ~~بعد ذلك على هذا المثال ثم قسنا ms42 بها فى السطر الثالث للاعداد المبتدية من ~~السبعة المتزيدة بسبعة سبعة وقسنا بها فى السطر الرابع الاعداد المبتدية من ~~التسعة المتزيدة بتسعة بتسعة ولا نزال نلزم السبيل الموافقة لذلك حتى ينتهى ~~حيث ما اراد المريد ومن البين ان المقادير الصغار التى هى قرينة لهذه تسمى ~~من الكبار بمثل اسما الكبار منها مع زيادة ذكر المقابلة فى اسمايها ### || [chapter 23: I 23] # واما النسبة الباقية فهى نسبة ذى الاضعاف الزايد اجزا والنسبة المقابلة ~~لها وذو الاضعاف الزايد اجزا هو الذى يكون فيه من امثال قرينه من الاعداد ~~بكليته اكثر من مثل واحد اعنى مثلين او ثلثة امثال او كم مرة كانت الامثال ~~وزيادة اجزا من اجزايه اكثر من جز واحد اعنى جزين او ثلثة او اربعة او خمسة ~~اجزا او ستة او غير ذلك مما يتلوه وليس فى هذه الاجزا نصف للاسباب التى ~~قدمنا ذكرها فاما اثلاث وارباع واخماس وما اشبه ذلك [فان فيها] وليس يعسر ~~ولا يعد ان يفهم اصناف هذا النوع من النسبة اذا شابهنا بها اصناف الانواع ~~التى قبلها وحذونا حذوها فيكون الضعف الزايد جزين ثم الضعف الزايد ثلثة ~~اجزا ثم PageV01P054 الضعف الزايد اربعة اجزا ويكون لنا ايضا الثلثة ~~الامثال الزايدة جزين والثلثة الامثال الزايدة ثلثة اجزا والثلثة امثال ~~الزايدة اربعة اجزآ وما بعد ذلك على هذا القياس مثل... الثلثة فانها ضعف ~~زايد ثلثين والستة عشر من الستة وبالجملة جميع الاعداد المبتدية من ~~الثمانية المتزيدة بثمانية ثمانية اذا قيست بالاعداد المبتدية بثلثة ثلثة ~~كل عدد منها بنظيره وقد يمكن الانسان اذا تبع المسالك التى قد وصفناها ان ~~يجد فى ساير الانواع الترتيب والنظام الذى يجرى عليه امرها واذا قلبت ~~النسبة هاهنا فجعلت نسبة الاصغر الى الاكبر سميت انواعها مثل تلك الاشيا ~~المقدمة مع زيادة ذكر المقابلة فيها وكان ذهابها الى قدام كذهاب تلك # وهذا اخر ما نحتاج الى وصفه من امر العشر النسب العددية على سبيل المدخل ~~الذى يجب ان نقدم وهاهنا طريق من الطرق سهل يضطر بنا الامر اليه ms43 فى القول ~~الطبيعى العام وهو طريق اصله ماخوذ من امر بين واضح عندنا ليس مما يشك فيه ~~او ان يكون فيه تشويش وهو ان الشى الاجود والشى المحدود الذى يحاط به علما ~~اقدم من الطبيعة من الشى الذى ليس بمحدود ولا مدرك... وذلك ان اخر الشى ~~الذى ليس بمتناه ولا محدود وانواعه انما تقبل للصورة وتتناهى وتحد ويوجد ~~لها النظام والترتيب الذى بتلك وعنها كما ان الاشيا الخارجة عن المساواة ~~وعن اشتراك الاسم انما تصير على ما قلنا بشى يدل عليها او مقدار يقدرها ~~وكذلك ايضا القوة النطقية من قوى النفس هى التى تزين القوى التى ليست ~~بنطقية وتلزمها فالحمية والشهوة اللتان هما من جنس الشى الخارج عن الاستوا ~~والترتيب انما يلزمها نظام وترتيب القوة الفكرية التى مقامها مقام المساواة ~~ومقام الشى الذى لا اختلاف فيه وعن افعال هذه القوة يكون فينا الفضايل التى ~~تسمى الخلقية وهى العفة والشجاعة وليس العريكة والتقشف وما اشبه ذلك PageV01P055 ~~وينبغى ان نفحص الان عن هذا الباب الذى ذكرنا وقلنا انه يحتاج اليه فى ~~الاشيآ الطبيعية التى ذكرنا وهو باب نعلم منه المساواة وحدها قبل غيرها ~~يتولد عنها جميع انواع الذى ليس بمساو 〈و〉فصول انواعه وانها له بمنزلة ~~الوالدة والاصل الذى عنه يكون وذلك انا نضع ثلثة حدود فيها اعداد ما ~~متساوية اما اولا فلنجعلها احادا ثم نجعل ما نضعه فى ثلثة حدود اخر ثلثة ~~ثلثة وبعدها اربعة اربعة وبعد هذه خمسة خمسة ولا نزال نفعل مثل ذلك حتى ~~نبلغ حيث ما اردنا واذا فعلنا ذلك راينا انه يعرض من ذلك فى كل واحد من ~~الاشيا التى وضعنا على جهة عجيبة ليست من وضع الناس لكن من نفس الطبيعة ~~التى تتولد اولا ذوات الاضعاف والذى يتولد منها اولا هذا الضعف وبعد ذلك ~~الثلثة الامثال وبعد ذلك الاربعة الامثال ويجرى الامر فيها على هذا النظام ~~الى ما لا نهاية ثم يتولد منها بعد هذا الجنس جنس الزايد جزا والذى يتقدم ~~تولده من هذا الجنس هو النوع ms44 الاول منه وهو المثل والنصف وبعده الذى يتلوه ~~وهو المثل والثلث ومن بعد هاذين النوع الذى يتلوهما فى المرتبة وهو المثل ~~والربع ثم المثل والخمس ثم المثل والسدس ولا يزال الامر يجرى على القياس ~~الى ما لا نهاية له ثم الجنس الثالث الذى يتولد من بعد هذا هو الزايد اجزآ ~~والمتقدم منه هو الزايد جزان ويتلوه من بعده الزايد ثلثة اجزا ثم الزايد ~~اربعة اجزآ ثم يتبعه الزايد خمسة اجزا ولا يزال الامر يجرى على هذا الى اى ~~موضع تادى اليه من يتبع ذلك الا ان هاهنا وصايا يجب ان نحفظ بمنزلة السنة ~~الطبيعية فلا تخالف ولا تجاوز ولا يعدل عنها فى شى من الطريق والمسلك الذى ~~قلنا انه اذا سلك وابتدى بذلك من المساواة لم يشذ شى من النسب والثلث ~~الوصايا التى ذكرنا هى هذه ينبغى ان نجعل الاول من الاعداد التى نستخرجها ~~مساويا للاول من المتساوية ونجعل الثانى مساويا للاول وضعف الثانى ومثل ~~الثالث وذلك انه متى عمل بهذين القولين تولد عن الثلثة الحدود المتساوية ~~التى قد وضعناها جميع انواع ذى الاضعاف على مراتبها بمنزلة الاشيا التى ~~تنشو وتنبت من الشى والذى يتولد من المساواة اولا PageV01P056 هو الضعف ومن ~~الضعف الثلثة الامثال ومن الثلثة الامثال ما يتلوه وهو الاربعة الامثال ومن ~~الاربعة الامثال الخمسة الامثال على ترتيب يكون ذلك على نظام دايما واما ~~ذوات الاضعاف المتوالية فان حدودها اذا قلبت تولد عنها بطبيعة فيها عجيبة ~~متى استعملت فيها الثلاث الوصايا التى ذكرناها الزايدة جزا والذى يتولد من ~~ذلك فليس هو كيف ما اتفق ولا هو على غير نظام لكن مع لزوم الامر الواجب ~~الذى ينبغى اما الضعف الذى هو اولها فانه اذا قلب تولد عنه المثل والنصف ~~الذى هو الاول من ذوات... المثل والثلث الذى هو الثانى من تلك ثم يتولد ~~الزايد ربعا من الاربعة الامثال وبالجملة فان كل واحد من هذه الانواع يتولد ~~من تلك الانواع وهو النوع الذى فى اسمه اشتقاق من اسمه وايضا فانا اذا ms45 ~~ابتدانا ابتدا اخر قلنا ان الزايدة جزا اذا وضعت بمنزلة الشى المولد وقلبت ~~تولد عنها ما هو تابع لها بالطبع وهو الزايد اجزا اما من المثل والنصف ~~فالزايد جزان واما الزايد ثلثا فالزايد ثلثة اجزا ومن الزايد ربعا الزايد ~~اربعة اجزا وعلى هذا القياس يجرى الامر فيما بعد ذلك الى ما لانهاية له ~~واما اذا لم تقلب الحدود لكن توضع على الاستوا فانه يتولد على الزايدة جزا ~~الماخوذ على الولآ اذا استعملت فيها الوصايا التى ذكرنا انواع ذى الاضعاف ~~الزايد جزا واما الضعف الزايد نصفا فانه يتولد عن المثل والنصف الذى هو اول ~~انواع الزايد جزا واما الضعف الزايد ثلثا فعن الثانى من تلك الانواع وهو ~~الزايد ثلثا واما الضعف الزايد ربعا فعن الثالث منها وهو الزايد ربعا ولا ~~يزال الامر يجرى على هذا دايما وايضا فان الانواع التى تولدت عن الزايدة ~~جزا حيث قلبت اعنى الزايدة اجزا اذا فعل بها مثل هذا الفعل الذى ذكرنا ~~واستعملت الوصايا التى قدمنا تولد عنها ان وضعت حدودها على استوا وان قلبت ~~الاعداد التى يظهر فيها الاضافة الباقية وقد يكتفى من المقالات فى تولد ~~جميع الانواع التى ذكرنا ومراتبها الكاين عند وضع الحدود على استوا والكاين ~~بذكر ما اصف وهو ان المناسبة والاضافة التى للمثل والنصف اذا قلبت الحدود ~~من ناحية الحد الاعظم كانت عن ذلك اضافة من الاضافات التى فى نسبة المثل ~~والاجزا وهى نسبة المثل والثلثين واما اذا لم PageV01P057 تقلب الحدود لم ~~توجد على استوا من ناحية الحد الاصغر فانه يتولد عن ذلك نسبة من نسب ~~الامثال والجز وهى الضعف الزايد نصفا مثل التسعة والستة والاربعة فانه ~~يتولد عنها التسعة والخمسة وعشرون ويتولد عنها الاربعة والعشرة والخمسة ~~وعشرون واما من نسبة المثل والثلث اما متى ابتدى من ناحية الحد الاعظم فانه ~~يتولد عن ذلك من ذوات المثل والاجزا الزايد على المثل ثلثة ارباع واما متى ~~ابتدى من ناحية الحد الاصغر فانه يتولد عن ذلك الضعف الزايد ثلثا كما يتولد ~~عن الستة ms46 عشر والاثنا عشر والتسعة اعداد يو كح مط او اعداد ط كا مط واما من ~~الزايدة ربعا اذا ابتدى من الحد الاعظم فانه يتولد نوع من الزايدة اجزا وهو ~~الزايد اربعة اخماس واما اذا ابتدى من الحد الاصغر فانه يتولد نوع من ذى ~~الاضعاف الزايد جزا وهو الضعف الزايد ربعا كما يتولد عن الخمسة وعشرين ~~〈وعشرين〉 والستة عشر اعداد كه مه فا ويوجد فى جميع هذه الاعداد التى تزدوج ~~العدد الاخير المربع من الاعداد المتولد عنها على كل واحدة من الجهتين ~~اللتين قدمنا ذكرهما باقيا ابدا على حاله واما الاول فانه يتغير الى الصغر ~~الا ان الحدين اللذين فى الطرفين على كل حال مربعان وايضا فانه يتولد على ~~جهة اخرى من ذوات الاضعاف الزايدة اجزآ عن الزايدة اجزآ ويتولد عن الزايدة ~~اجزا على جهة اخرى الزايدة اجزا كما ان الزايد ثلثين اذا نحن ابتدانا من ~~الحد الاصغر من حدوده... كان ذلك الزايد ثلثة اخماس كما يكون عن التسعة ~~والخمسة عشر والخمسة والعشرين اعداد التسعة والاربعة وعشرين والاربعة وستين ~~واعداد الخمسة وعشرين والاربعين والاربعة وستين ويكون عن الزايد ثلثة ارباع ~~اما اذا ابتدى من الحد الاصغر فالضعف الزايد ثلثة ارباع واما اذا ابتدى من ~~الحد الاعظم فالزايد اربعة اسباع كما يتولد عن الستة عشر والثمانية وعشرين ~~والتسعة واربعين اعداد يو مد قكا واعداد مط عز PageV01P058 قكا وايضا فان ~~الزايد اربعة اخماس مثل فا و مه و كه يتولد عنه اما اذا ابتدانا من الحد ~~الاصغر فالضعف الزايد اربعة اخماس مثل اعداد كه و ع و قصو واما اذا ابتدانا ~~من الحد الاعظم فيتولد عنه من ذوات المثل والاجزا الزايدة خمسة اتساع مثل ~~اعداد فا و قكو و قصو والامر يوجد فيما بعد ذلك جاريا على هذا النظام ~~والتاليف الى ما لا نهاية ن # تمت المقالة الاولى من كتاب المدخل الى علم العدد المسمى بالارثماطيقى PageV01P05 ~~9 ### | [book 2] ### || [chapter 24: II 1] # بسم الله الرحمن الرحيم توكلت على الله سبحانه ### ||| المقالة الثانية من كتاب الارثماطيقى ms47 لينقوماخس # انما لما كان الشى الذى يقال له العنصر والذى هو ايضا عنصر بالحقيقة هو ~~الشى الاصغر الذى من اجتماعه يكون قوام شى ما والاصغر الذى اليه ينحل ذلك ~~الشى راجعا كما ان الحروف التى يقال لها عناصر الكتاب وذلك ان من اجتماعها ~~يكون قوام جميع الاصوات المفصلة واليها ينحل راجعا اجتماعه وكما ان النغم ~~هى الاصل الذى منه يفهم تاليف اللحون كلها واليها تنحل راجعة وكما ان عناصر ~~جملة العالم هى اربعة الاجسام التى يقال لها العناصر البسيطة وهى النار ~~والهوى والمآ والارض وذلك ان هذه الاجسام التى من اجتماعها اولا يكون قوام ~~الكل والتى اليها يفهم انحلاله راجعا اخيرا اردنا ان نبين ان المساواة فى ~~عنصر الكمية المضافة فاما الكمية المفردة المجردة فقد حصلت على ان يكون ~~اقدم عناصرها واعلاها الواحد والاثنان وهما السببان الاصغران اللذان اليهما ~~تنحل راجعة ولكنا قد بينا ان الانتقال عن المساواة وتزيد البعد منها نعلم ~~انه يكون عنها الى جميع الاضافات والنسب مطلقا على ترتيب ونظام محمود ~~وابرمنا فى ذلك ثلث وصايا قد ذكرناها فقد بقى علينا لتمام الامر فى ذلك ~~الدليل على ان المساواة بحق ما صارت عنصرا ان نبين ان الانحلان اليها يردنا ~~اخيرا وينبغى ان نجعل الطريق العام ذلك على ما نصف ن ### || [chapter 25: II 2] # اذا كانت ثلثة حدود معلومة وكانت على نسبة واحدة ان كانت من نسب ~~PageV01P060 ذوات المثل والاجزا وان كانت من النسبتين المركبتين من هذه ~~وهما ذوات الامثال والجز وذوات الامثال والاجزا بعد ان تكون نسبة الاوسط ~~الى الاصغر كنسبة الاعظم الى الاوسط فقط او على عكس ذلك فانقص الاقل ابدا ~~من الاوسط متأخرا كان او متقدما واجعل الاقل نفسه حدا اولا واجعل ما بقى من ~~الاوسط من بعد نقصانك الاصغر منه حدا ثانيا ثم انقص من الحد الباقى وهو ~~الاعظم من الحدود المعلومة مثل الاول مرة ومثل الثانى الذى ذكرناه اخيرا ~~مرتين فما بقى فاجعله حدا ثالثا فيكون نسبة الحدود التى تحدث من ذلك نسبة ~~غير ms48 التى كانت لنا اولا اقدم منها بالطبيعة وايضا فانك اذا فعلت بهذه ~~الثلثة الحدود التى حدثت مثل فعلك بالثلثة المتقدمة تولد لك من ذلك ثلثة ~~حدود اخر هى اقرب الى الاصل من النسبة التى كانت لك ولا يزال الامر يجرى ~~على هذا كلما فعلت مثل ذلك الفعل دايما حتى ينتهى بك الامر فيما يادى هذا ~~المذهب الى الرجوع فى الانحلال الى المساواة وذلك كذلك فى جميع النسب فمن ~~البين ان الامر يضطر الى ان نعلم من ذلك ان المساواة هى عنصر لجميع الكمية ~~المضافة وهذا الطريق الذى وصفنا نحتاج اليه فى معنى من المعانى التى تستعمل ~~فى علم عجيب جليل عظيم النفع وهو ما قاله افلاطون فى كون النفس فى جميع ~~الابعاد التليفية وذلك انا نحتاج هناك ان ناتى بنسبتين متواليتين من نسب ~~المثل والنصف مثلا او ثلاث نسب من هذه النسب او اربع او غير ذلك الى ما لا ~~نهاية او نسبتين متواليتين من نسب المثل والثلث او من نسب المثل والربع او ~~من نسب المثل والثمن او غير ذلك من الزايدة جزا وان يكون ما نصفه من كل ~~واحد من هذه الاصناف ثلاث نسب متوالية او اربعا او خمسا او ما اراد المريد ~~من شى ويجب ان لا يفعل ذلك كما يفعل الجهال او بطريق شاق بعيد فان ذلك قد ~~يمكن ويمكن ايضا ان نعمل بطريق فيه خطا لكن نستعمل فى ذلك طريقا صناعيا ~~نعمل بسرعة وسهولة من غير خطا وهو هذا PageV01P06 ~~1 ### || [chapter 26: II 3] # كل ذى اضعاف فانه متقدم لنسب من لنسب المثل والجز عددها كعدد نسب الاضعاف ~~التى بينه ومن الواحد لا اقل من ذلك ولا اكثر اما الاعداد التى نسبتها نسبة ~~الضعف فيكون عنها نسبة المثل والنصف اما الاول من تلك الاعداد فيكون عنه ~~نسبة واحدة من نسب المثل والنصف واما الثانى منها فيكون عنه نسبتان وعن ~~الثالث ثلاث نسب وعن الرابع اربع نسب وعن الخامس خمس لا اقل من ذلك ولا ~~اكثر لكن من ms49 الاضطرار ان يكون متى اخذنا لكل واحد منها العدد الذى يجب ان ~~يكون له بعده من عدد النسب فكانت عدة نسب المثل والجز الماخوذة مساوية لعدة ~~ذوات الاضعاف التى عنها تولدت ان يوجد العدد الاقصى من اعداد تلك النسبة ~~عددا غير محمل لان يكون له ذلك الجز الذى بزيادته توالت تلك النسبة من نسب ~~المثل والجز وذلك لخاصة فيه عجيبة واما الاعداد التى نسبتها نسبة الثلثة ~~الامثال فيتولد عنها ذوات المثل والثلث ويكون هاهنا ايضا عدة الاعداد ~~المولدة مساوية لعدة الاعداد التى تتولد عنها وتكون الاعداد القصيآ التى من ~~بعد الذهاب الذى يكتفى به الى قدام وهو الذى يكون فيه العدة مساوية للعدة ~~اعدادا لا اثلاث لها وعلى هذا السبيل يجرى الامر فى الاعداد الزايدة ربعا ~~فانها تكون عن ذوات الاربعة امثال ويكون اخر عدد منها من بعد الذهاب الذى ~~يكتفى به عددا لا ربع له مثال ذلك ما قلناه ان الاعداد التى على نسب الضعف ~~يكون عنها من نسب المثل والنصف ما يساوى عدده تلك التى عنها تولدت فنضع ~~السطر الاول الاعلى من سطور ذوات الاضعاف واعداده هذه الاعداد ا ب د ح يو ~~لب سد فلما كان الضعف الاول فى عدد الاثنين وكان من بعد الواحد بواحد صار ~~له عدد واحد يناسبه بنسبة المثل والنصف وهو PageV01P062 عدد الثلثة وهو عدد ~~لا نصف له فيتولد عنه هو ايضا نسبة المثل والنصف مرة اخرى فالضعف الاول ~~انما يتولد عنه نسبة واحدة فقط من نسبة المثل والنصف واما العدد الثانى من ~~اعداد نسبة الضعف وهو عدد الاربعة فيتولد عنه نسبتان من نسب المثل والنصف ~~وذلك ان عدد الستة مثله مرة ونصف وعدد التسعة مثل عدد الستة مرة ونصف واما ~~عدد التسعة فليس له عدد يكون مثله مرة ونصفا لانه لا نصف له واما عدد ~~الثمانية الذى هو العدد الثالث من اعداد نسبة الضعف فانه يتولد عنه ثلاث ~~نسب من نسب المثل والنصف اما احداهن فنسبة الاثنا عشر اليه والاخرى نسبة ~~الثمانية ms50 عشر الى الاثنى عشر والثالثة نسبة السبعة وعشرين الى الثمانية عشر ~~وليس يوجد هاهنا عدد رابع يكون حاله هذه الحال للامر العام الذى قد ذكرناه ~~وذلك ان عدد السبعة والعشرين لا نصف له واما عدد الستة عشر الذى هو الرابع ~~من الاعداد التى على نسبة الضعف فانه متقدم بعدد الاربعة والعشرين وبعدد ~~الستة والثلثين وبعدد الاربعة والخمسين وبعدد الواحد والثمانين فيجب ~~اضطرارا ان يكون عدد هذه الاعداد مساوية لعدة الاعداد التى عنها تولدت وذلك ~~ان عدد الواحد وثمانين لا نصف له وانت تجد هذا الحكم جاريا على ما قلنا فى ~~الذهاب فى هذه الاعداد الى ما لا نهاية ونخط صورة نجعلها مثالا لنسبة الضعف ~~وما يتولد عنها وهى هذه ### || [chapter 27: II 4] # ونحتاج فى المثال الذى ناتى به فى الثلثة الامثال الى صورة نسبة المتقدمة ~~فانا نجد فيها اول PageV01P063 الاعداد التى يوجد فيها نسبة الثلثة الامثال ~~وهو الثلثة متقدما لنسبة واحدة فقط من نسب المثل والثلث وهى نسبة الاربعة ~~اليه وعدد الاربعة لا يتولد عنه نسبة مساوية للذى ذكرنا وذلك انه لا ثلت له ~~فليس له عدد يكون مثله من ذوات ثلث والذى من ذوات الثلثة الامثال هو التسعة ~~ولذلك صار ابتدا النسبتين فقط من نسب المثل والثلث وهما نسبة الاثنى عشر ~~الى التسعة ونسبة الستة عشر الى الاثنا عشر فعدد الستة عشر هو الذى حصل على ~~ان ينقطع هذه النسب عنده وذلك انه لا ثلث له ولهذا السبب لا يوجد عدد يكون ~~مثله من ذى ثلث ويتلو الاعداد التى ذكرنا من ذوات الثلثة الامثال عدد كز ~~وهو فى المرتبة الثالثة من الواحد اذا اخذت الاعداد المتوالية على نسبة ~~الثلثة الامثال وهى الواحد والثلثة والتسعة والسبعة والعشرون فيكون العدد ~~الذى ذكرنا ابتدآ الثلث نسب من نسب المثل والثلث فقط لا اكثر من ذلك لان ~~اول الاعداد الاخر الذى هو مرة وثلث مثل هذا العدد وهو الثانى من عدد ~~الثمانية والاربعين والثالث الذى هو مرة وثلث مثل هذا العدد الذى ذكرنا هو ms51 ~~عدد الاربعة والستين وليس لهذا العدد ثلث فلذلك لا يكون هاهنا عدد يكون ~~مثله مرة وثلثا واما العدد الرابع من اعداد نسبة الثلثة الامثال فانه تقدم ~~اربع نسب من نسب المثل والثلث والخامس تقدم خمس نسب من هذه النسب والمثال ~~الذى ذكرنا وهو هذا واجعل ما يستعمل من صور المثالات فى ساير ذوات الاضعاف ~~على هذا السبيل التى وصفنا واذا PageV01P064 فعلت ذلك وجدت تولد هذه النسب ~~هاهنا ايضا على مثال ما كانت عليه فيما تقدم من النسب التى تظهر انها ~~متقدمة بعضها لبعض نسبة الضعف لنسبة الثلثة امثال 〈ونسبة الثلثة امثال〉 ~~لنسبة الاربعة الامثال ونسبة الاربعة امثال لنسبة الخمسة امثال ولا يزال ~~ذلك يجرى على هذا المثال بالغا ما بلغ فان كانت النسبة التى فى السطور ~~الاعالى الاخذة عرضا نسبة الضعف كانت النسب ايضا التى فى السطور الموازية ~~له التى تحته تلك النسبة بعينها واما السطور التى توافق الزاوية القايمة ~~وهى اخذة من زاوية الى الزاوية التى تقابلها فان النسب التى فيها هى النسب ~~التى من جنس النسب التى فى السطور الاخذة عرضا نسبة الثلثة الامثال فان ~~النسبة التى فى السطور الاخذة من زاوية الى زاوية هى نسبة الاربعة الامثال ~~وان كانت تلك النسبة نسبة الاربعة الامثال كانت هذه النسبة نسبة الخمسة ~~الامثال ولا يزال الامر يجرى على هذا دايما ### || [chapter 28: II 5] # فقد علينا ان نبين اولا كيف يكون تاليف هذه النسب واى نسب يتولد من ~~تاليفها ثم ننتقل الى ما يتلوا ذلك مما نحتاج الى ذكره فى كتابنا هذا الذى ~~هو كتاب مدخل فنقول ان النسبتين الاولين من نسب المثل والجز اذا جمعتا فى ~~نسبة واحدة كانت عنهما النسبة الاولى من نسبة ذوات الاضعاف وهى نسبة الضعف ~~وذلك ان كل نسبة من نسب الضعف فانها تولف من نسبة المثل والنصف ونسبة المثل ~~والثلث واذا الفت نسبتان احدهما نسبة المثل والنصف والاخرى نسبة المثل ~~والثلث تولدت عنهما نسبة الضعف كما ان الثلثة مرة ونصف مثل الاثنين ~~والاربعة مرة وثلث مثل ms52 الثلثة ويصير الاربعة ضعف الاثنين ويكون هذه النسبة ~~مولفة من نسبة المثل والنصف ونسبة المثل والثلث وايضا فان الستة لما كانت ~~ضعف الثلاثة وجدنا فما بينهما عددا ما يكون النسبة بينه وبين احداهما نسبة ~~المثل والنصف والتى بينه وبين الاخر بنسبة المثل والثلث وذلك ان عدد ~~الاربعة فيما بين الثلثة والستة ونسبته الى الثلثة نسبة المثل والثلث ونسبة ~~الستة اليه نسبة المثل والنصف فبحق ما PageV01P065 قيل ان نسبة الضعف اذا ~~فصلت انقسمت الى نسبة المثل والنصف ونسبة المثل والمثلث وان نسبتى المثل ~~والنصف والمثل والثلث اذا ركبتا كانت عنها نسبة الضعف والنوعان الاولان من ~~انواع الزايدة جزا اذا ركبا احدثا النوع الاول من انواع ذوات الضعف وايضا ~~فاذا اذا ابتدانا ابتدآ اخر فركبنا النوع الاول من انواع ذوات الاضعاف الذى ~~قد تولد لنا مع النوع الاول من انواع الزايد جزا كان لنا من ذلك النوع ثلثة ~~من الانواع المجانسة له وهو النوع الثانى من انواع ذوات الاضعاف وهو الثلثة ~~امثال وذلك ان كل نسبة من نسب الضعف اذا ركبت مع نسبة من نسب المثل والنصف ~~تولدت عنها نسبة الثلثة الامثال اضطرارا مثل عدد الاثنى عشر الذى هو ضعف ~~الستة ويكون مثله مرة ونصفا عدد الثمانية عشرة فاذا ركبنا كانت نسبة ~~الثمانية عشرة الى الستة [عشر] نسبة الثلثة الامثال وقد نعلم ذلك على وجه ~~اخر ان شينا الا نجعل العدد المتوسط الاثنا عشر لكن العدد الذى هو مرة ونصف ~~مثل الستة وهو عدد التسعة فانه يعرض من ذلك مثل الذى ذكرنا انفا على جهة ~~اخرى الا انه يكون موافقا لما قلنا وذلك ان عدد الثمانية عشرة ضعف التسعة ~~وتم به نسبة الثلثة الامثال الى عدد الستة فنسبة المثل والنصف مع نسبة ~~الضعف اللتان هما النوعان الاولان من انواع نسب الزايدة جزا ونسب ذوات ~~الاضعاف يكون منهما اذا اجتمعا نسب الزايدة جزا ونسب النوع الثانى من انواع ~~ذوات الاضعاف وهو الثلثة الامثال وهو ينحل بالجملة الى هذين النوعين وذلك ~~ان عدد الستة ms53 الذى هو ثلثة امثال الاثنين فيما بينه وبين الاثنين عدد ~~الثلثة الذى يكون فيما بينه وبين هاذين العددين نسبتان احداهما نسبة الستة ~~اليه وهى نسبة الضعف وان نحن ركبنا نسبة الثلثة الامثال التى هى النوع ~~الثانى من انواع ذوات الاضعاف نع الزايد ثلثا الذى هو من انواع الثانى من ~~انواع الزايدة جزا تولد من هاتين النسبتين النوع الذى يتلو النوع الذى ~~ذكرنا من انواع ذوات الاضعاف وهو الاربعة الامثال ومن الاضطرار ان يكون ~~انحلال هذا النوع الى ذينك النوعين على السبيل التى ذكرنا واما الاربعة ~~الامثال PageV01P066 اذا ركبنا معها الزايد ربعا فانه يتولد من ذلك الخمسة ~~الامثال وهذه النسبة ايضا مع نسبة المثل والخمس يكون منها نسبة الستة ~~الامثال ولا يزال الامر جاريا على هذا الى اى موضع اردت فيكون ذوات الاضعاف ~~الماخوذة من اولها على مراتبها من ذوات المثل والجز الماخوذ من اولها على ~~مراتبها يتولد عنها ذوات الاضعاف التى تتلو النسب الماخوذة الى ناحية ~~الاعظم واما الضعف والمثل والنصف فانه يتولد عنهما الثلثة الامثال واما ~~الثلثة الامثال والمثل والثلث فيتولد عنهما الاربعة الامثال واما الاربعة ~~الامثال والمثل الرابع فيتولد عنهما الخمسة الامثال ولا يزال ذلك على ما ~~قلنا حتى يصل الى اى موضع اردت فانه لا يظهر لك انه يعرض خلاف ما وصفنا ### || [chapter 29: II 6] # واما فى هذا الموضع فقد بلغنا فى شرح ما نحتاج الى علمه من امر الحكمة ~~المضافة مبلغا نكتفى به فيما قصدنا له وقدرنا ذلك تقديرا على حسب احتمال ~~المتعلمين ومن كان قريب عهد بالابتدا بالنظر فى العلوم واذ قد اتممنا ~~الاشيا التى كانت قد بقيت علينا فى هذا الموضع فقد بقى علينا من تمام القول ~~فى هذه الصناعة اشيا اخر للفحص عنها † قدر فى هذه الصناعة وموقع † وهى من ~~الاشيا التى تعرض للكمية المفردة التى ليست بمضافة الى شى والاشيآ التى فى ~~العلوم التعليمية كثيرا ما يدعوا الى نبين بعضها ببعض ونميز بعضها ببعض ~~لارتباطها بعضها ببعض فالشى الذى يحتاج الى الفحص عنه ms54 وتقديم النظر فيه ~~هاهنا من الاشيا التى ذكرنا هو القول فى الاعداد الخطوطية والمسطحة ~~والمجسمة المكعبة منها والكرية والمتساوية الاضلاع والمختلفة الاضلاع والتى ~~يقال لها دوقاس والتى تشبه الاخشاب وما اشبه ذلك وهذه اشيا يجب ان يخص ~~بالقول فيها كتاب المدخل الى علم الهندسة التى هى فى امر المسايح ولكنها ~~اشيا يتقدم ذكرها فى علم العدد كالشى الذى نسبته المراد كانت هذه الصناعة ~~متقدمة لذلك وكانت لها بمنزلة الام وذلك انا قد بينا قبيل ان هذه الصنايع ~~يرتفع بارتفاعها العلوم الاخر ولا ترتفع هى بارتفاع تلك وعكس ذلك ايضا اعنى ~~ان يوجد تلك تحت وجود هذه اضطرارا ولا يجب وجود PageV01P067 تلك بوجود هذه ~~وينبغى ان تعلم اولا ان كل واحد من الحروف التى من عادتنا ان ندل بها على ~~الاعداد على طريق العلامات كدلالة اليآ على عشرة ودلالة الكاف على عشرين ~~ودلالة التا على الاربعماية انما تدل على الاعداد نسبة نسبتها الناس ووضعا ~~وضعوها لا بانها تدل على الاعداد بطبايعها فاما الدلالة [الدلالة] الطبيعية ~~التى ليست بصناعة من الصنايع او حيلة من الحيل وهى لذلك دلالة بسيطة تدل ~~على الاعداد بالرسوم والعلامات فانها تكون على ما ينبغى بان توضع علامات ~~الاحاد التى فى ذلك العدد بعضها الى جانب بعض بعدد ما فيه من الاحاد مثل ~~الواحد اذا كتب بالف واحدة فان الالف حينيذ تدل على الواحد واذا كتبت آلفان ~~احداهما الى جانب الاخرى دلت ذلك على اثنين وان كتبت ثلثة آلفات على ~~استقامة دلت على ثلثة والاربع آلفات على اربعة والخمس الفات على خمسة وما ~~بعد ذلك على هذا المثال دايما فهذا الصنف من الكتاب ووضع العلامات وحده ~~يمكن ان نبين ونوضح رسوم اشكال الاعداد المسطحة والمجسمة فنرسم الواحد هكذا ~~آ والاثنين هكذا اا والثلثة هكذا ااا والاربعة هكذا اااا والخمسة هكذا ~~ااااا وما بعد ذلك على هذا القياس والواحد موضعه موضع النقطة وحاله كحالها ~~وذلك ان الواحد ابتدا الابعاد والاعداد فليس هو هذا ولا عدا كما ان النقطة ~~ابتدآ ms55 الخط والبعد وليست خطا ولا بعدا وليس يكون من تركيب نقطة مع نقطة شى ~~غير الذى كان لان ما ليس بذى ابعاد اذا ركب مع ما ليس بذى ابعاد لم يحدث ~~فيه ذلك بعدا كالانسان لو رام ان يركب مع لا شى لا شى فينظر ما الذى يكون ~~من ذلك وعلى هذه السبيل ايضا قلنا فى المساواة انه اذا كانت نسبة الاول الى ~~الثانى نسبة المساواة ونسبة الثانى الى الثالث نسبة المساواة فانه لا يحدث ~~من ذلك فيما بين الحدين اللذين فى الطرفين بعدا كما يحدث فيما بينهما فى ~~النسب الباقية وكذلك ايضا يكون الحال [يكون الحال] فى الواحد فانه اذا ضرب ~~فى عدد ما اى عدد كان بقى ذلك العدد على حاله فلم يتولد عنه شى اخر فالواحد ~~اذا غير ذى بعد وهو ابتدا ساير الانواع واول ما يرى البعد ويظهر يكون ~~PageV01P068 ظهور فى الاثنين ثم فى الثلثة ثم فى الاربعة ثم فيما بعد ذلك ~~من الاعداد والبعد هو الذى يرى فيما بين حدين واول الابعاد الخط وذلك ان ~~الخط هو ذو البعد الواحد واما البعدان فهو البسيط وذلك ان البسيط هو ذو ~~البعدين واما الثلثة الابعاد فهى المجسم وذلك ان المجسم هو الثلثة الابعاد ~~وليس يمكن ان يتوهم مجسم له اكثر من ثلثة ابعاد وهى العمق والعرض والطول ~~وبهذه الابعاد تجد الست جهات التى يقال انها فى كل مجسم وهى التى بها نميز ~~الحركات المكانية وهى الكاينة الى قدام والى خلف والى فوق والى اسفل والى ~~ذات اليمين والى ذات الشمال وذلك ان لكل بعد جهتين متقابلتين اضطرارا اما ~~البعد الواحد ففوق وتحت واما البعد الاخر فخلف وقدام واما البعد الاخر ~~فاليمين والشمال ويجب ان ترتجع الحدود على ما اصف ان كان الشى مجسما فان له ~~الثلثة الابعاد كلها وهى الطول والعرض والعمق وعلى عكس ذلك ايضا متى كان ~~للشى الثلثة الابعاد التى ذكرنا فان ذلك الشى بالجملة مجسم وليس واحد من ~~الاشيا بمجسم والشى الذى له بعدان ms56 فقط ليس هو بمجسم لكنه بسيط وذلك ان ~~البسيط هو الذى نبهنا ان يكون فيه بعدان فقط والذى عليه يرجع هذا الحد ~~منعكسا ان البسيط هو الذى له بعدان وما كان انما له بعدان فهو ابدا بسيط ~~وانما نقص الخط عن البسيط بعدا واحدا لان الخط هو ذو البعد الواحد وانما ~~ينقص عن البسيط بعدا واحدا فقد وينقص عن المجسم بعدين واما هو نفسه فان ~~الذى ينقص عنه بعدا واحدا هو النقطة ولذلك قد قيل اولا ان النقطة ليست بذات ~~ابعاد ونقصانها عن المجسم ثلثة ابعداد وعن البسيط بعدين وعن الخط بعدا واحدا ### || [chapter 30: II 7] # والنقطة هى ابتدا البعد وليست ذات بعد وهى ايضا ابتدا الخط وليست خطا ~~والخط ابتدا السطح وليس هو سطحا وهو ابتدا ذى البعدين وليس بذى بعدين ~~وبالواجب ما صار البسيط ابتدآ المجسم وليس بمجسم وصار ايضا ابتدا ذى الثلثة ~~الابعاد وليس بذى ثلثة ابعاد وكذلك ايضا تجد الحال فى الاعداد من ان الواحد ~~PageV01P069 ابتدا لجميع الاعداد التى تكون ذات بعد واحد بتزيدها وذهابها ~~الى قدام بواحد واحد من الواحد من الواحد الى الاثنين وما بعد ذلك وان ~~العدد الخطوطى ابتدآ العدد المسطح الذى ياخذ عرضا فى بعد واحد فينبسط وان ~~العدد المسطح ابتدآ العدد المجسم وهو الذى له بعد ثالث ياخذ فيه عمقا اذا ~~مثلنا لذلك مثالا على جهة التفصيل قلنا ان الاعداد الخطوطية هى بالجملة ~~جميع الاعداد التى تبتدى من الاثنين وتمضى متزيدة بتفاضل واحد على سبيل ~~البعد الواحد واما الاعداد المسطحة فهى التى يبتدى اساسها فى التسمية من ~~عدد الثلثة وتاخذ فيما بعد ذلك متزايدا فى التسمية على حسب مراتب الاعداد ~~المتوالية وذلك ان اول هذه الاعداد المسطحة هو ذو الثلثة الاضلاع ثم بعده ~~المربع ثم بعده المخمس ثم المسدس والمسبع وما بعد ذلك الى ما لا نهاية ~~واسماوها ماخوذة كما قلنا من الاعداد المتوالية المبتدية من الثلثة ويوجد ~~الشكل المسطح الذى عليه العماد وهو الابتدا والاولى بان يكون عنصرا لغيره ~~هاهنا ايضا ms57 الشكل المثلث وذلك انه كما ان السطح الخطوطية ان اخرجت من ~~زواياها خطوط مستقيمة الى وساطها انقسم وانحل كل واحد من الاشكال المستقيمة ~~الخطوط الى مثلثات يكون عددما كعدد الاضلاع التى تحد ذلك الشكل فان المثلث ~~اذا لزمنا فيه تلك السبيل التى لزمناها فى الاشكال الباقية لم ينتقل ولم ~~يتغير الى شى اخر من الاشكال لكنه يرجع الى مثله فيجب لهذا السبب ان يكون ~~المثلث فى هذه الاشكال عنصرا لها وذلك ان الاشكال الباقية ينحل جميعها اليه ~~اضطرارا وليس ينحل هو الى غيره وعنه يكون قوام الاشكال الباقية وليس يكون ~~هو عن اجتماع اشيآ اخر فهو اذا عنصر لساير الاشكال وليس شى من الاشكال ~~بعنصر له كذلك ايضا يكون الحال فى السطوح العددية وذلك امر يتبين جميعه ~~فيما بعد ### || [chapter 31: II 8] # فاما العدد المثلث فهو الذى ينحل الى الواحد ويكون رسم احاده اذا جعلت فى ~~سطح مثلث رسما تصير الاضلاع منها متساوية ومثالات هذه الاعداد وهى ~~PageV01P070 ا ج و ى يه كا كح لو وما يتلو ذلك فى اشكال هذه المثلثات يكون ~~على ترتيب لازم للتثليث ولا يستوى الاضلاع اذا رسمت هكذا ىع # واذا انت سلكت فى ذهابك فى الاعداد مثل هذه السبيل الى اى موضع منها شيت ~~فعملت مثلثات كما عملنا وجدت العنصر الاقدم من هذه المثلثات قبل سايرها هو ~~المثلث الكاين من الواحد الا ان الواحد انما هو مثلث بالقوة واما اول ~~المثلثات بالفعل فهو الثلثة واضلاع هذه المثلثات تتزيد كتزيد الاعداد ~~المتوالية وذلك ان ضلع المثلث الاول الذى هو مثلث بالقوة هو الواحد وضلع ~~المثلث الاول من المثلثات الذى بالفعل هو الاثنان والمثلث نفسه ثلثة وضلع ~~المثلث الثانى بالفعل هو الثلثة والمثلث نفسه ستة واما المثلث الثالث هو ~~العشرة فان ضلعه اربعة واما المثلث الرابع فان ضلعه خمسة وضلع الخامس ستة ~~وما بعد ذلك على هذا المثال دايما وهذه المثلثات تولد من السطور التى فيها ~~الاعداد على طبيعتها اذا ركبت اعداده وجمعت بعضها مع بعض من ابتدايها ms58 على ~~الولآ وذلك ان كلما جمعنا وركبنا شيا من ذلك حدث لنا مثلث من المثلثات التى ~~تجرى على ترتيب مثال ذلك انا نضع اعداد متوالية فى سطر واحد وهى ا ب ج د ه ~~و ز ح ط ى يا يب يج يد يه فاذا نحن اخذنا اول شى فيه كان منه لنا المثلث ~~الاول الذى هو مثلث بالقوة وهو الواحد واذا زدنا عليه العدد الذى يتلوه وهو ~~الاثنان كان من ذلك المثلث الاول بالفعل وذلك ان الواحد والاثنين ثلثة ~~وتشكيل هذا المثلث يكون PageV01P071 بان يوضع تحت الواحد اثنان فيصير ~~الثلثة مثلثا واذا اضيف الى ذلك العدد الثلثة الذى يتلو ما ذكرنا وبسطت ~~احاده ونضدت كان من ذلك عدد نسبة المثلث الثانى بالفعل ويكون تشكيله على ~~حسب ما وصفنا واذا جمع مع ذلك العدد الذى يتلو هذه الاعداد وهو عدد الاربعة ~~علمت من ذلك احاد الشكل المثلث الذى نرسم من بعد الذى ذكرنا وهو عدد العشرة ~~فانه يعمل منه شكل مثلث وكذلك اذا زيد من بعد ما قلنا عدد الخمسة ثم الستة ~~ثم السبعة وما بعد ذلك على الولآ ويكون فى ضلع كل واحد من هذه المثلثات من ~~الاحاد مثل عدد الاعداد على وجهها وركبت فكان منها ذلك المثلث ### || [chapter 32: II 9] # واما العدد المربع فهو الذى يتلو الذى ذكرنا قبله لكنها اربع زوايا الا ~~انه ايضا اذا شكل ورسم مربع كانت اضلاعه متساوية مثل الواحد والاربعة ~~والتسعة والستة عشرة والخمسة وعشرين وستة وثلاثين والتسعة واربعين والاربعة ~~وستين والواحد وثمانين والماية وذلك ان هذه الاعداد اذا رسمت على ما قد ~~وصفنا كانت اضلاعها متساوية كما فى هذه الصورة # وما بعد ذلك على هذا المثال الى اى موضع اراد المريد وقد عرض لهذه ~~الاعداد ايضا مثل الذى عرض للاعداد التى قبلها من ان شكول الاعداد التى ~~لاضلاعها كشكول الاعداد اذا اخذت على تواليها وذلك انا نجد اول المربعة ~~الذى هو PageV01P072 مربع بالقوة الواحد وضلعه واحد نجد اول المربعة بالفعل ~~عدد الاربعة وضلعه ms59 اثنان والثانى من المربعة التى بالفعل عدد التسعة وضلعه ~~ثلثة والذى بعد الثالث من المربعة الذى بالفعل عدد الستة عشر وضلعه اربعة ~~والرابع الذى ضلعه خمسة والخامس الذى ضلعه ستة وما بعد ذلك من الاعداد على ~~الولى اضلاع لما بعد ذلك من المربعة على الولآ وهذه الاعداد تنولد من السطر ~~الذى يوضع فيه الاعداد اذا نحن جمعنا الاعداد مع الواحد الا انا لا نجمعها ~~على الولآ كما فعلنا انفا لكنا نجمع الاعداد التى يستعمل فيها اخذ واحد ~~وترك واحد وجمع هذه الاعداد التى يجرى امرها على اخذ واحد وترك واحد هى ~~الاعداد الافراد اما اول المربعة فهو الواحد مع الثلثة وهو الاول من ~~الاعداد المربعة التى بالفعل واما الثالث منها فهو الواحد مع الثلثة ~~والخمسة وهو الثانى من الاعداد المربعة التى بالفعل واما الرابع منها فهو ~~الواحد مع الثلثة والخمسة والسبعة وهو الثالث من الاعداد المربعة التى ~~بالفعل واما الذى بعد هذه فهو الذى يجتمع فيه مع ما ذكرنا عدد التسعة ويكون ~~العدد المربع الذى بعد هذه الاعداد اذا زيد على ذلك احد عشر ولا يزال الامر ~~على هذا فيما بعد ذلك دايما وقد عرض لهذه الاعداد ايضا ان تكون عدة الاحاد ~~التى فى ضلع كل واحد منها عدة الاعداد التى اجتمعت فة ذلك المربع حيث تولد ### || [chapter 33: II 10] # واما العدد المخمس فهو الذى اذا بسطت احاده ووضعت فى سطح كان منه شكل ~~مخمس متساوى الاضلاع مثل الواحد والخمسة والاثنى عشر والاثنين وعشرين ~~والخمسة وثلاثين والواحد وخمسين والسبعين وما اشبه ذلك الا ان ضلع المخمس ~~الاول من المخمسات التى بالفعل هو الاثنان واما الواحد فهو ضلع المخمس الذى ~~هو بالقوة مخمس واما ضلع المخمس الثانى من التى بالفعل وهو الاثنا عشر فهو ~~الثلثة واما ضلع المخمس الذى بعد هذا وهو الاثنان وعشرون فهو الاربعة وضلع ~~المخمس الذى يتلوه وهو الخمسة وثلثون هو الخمسة والستة ضلع المخمس الذى ~~يتلو هذا وهو الواحد وخمسون وما بعد ذلك على هذا المثال وبالجملة فان ms60 عدد ~~PageV01P073 احاد كل واحد من اضلاع هذه المخمسات مساو لعدة الاعداد التى ~~جمعت فى ذلك المخمس اذا عدت كما اخذت من سطر الاعداد الطبيعى والاعداد التى ~~توخذ من ذلك السطر فيجمع ويتولد منها الاعداد المخمسة هى التى يبتدى فيها ~~من الواحد فياخذ عددا ويترك عددين الى اى موضع اردنا وهذه الاعداد هى التى ~~تكون على تزيد ثلثة ثلثة والواحد هو الاول من التى شكلها هذا الشكل بالقوة ~~واما المخمس الثانى وهو الخمسة فانه مركب من الواحد والاربعة واما الثالث ~~وهو الاثنا عشر فانه مركب من الاثنين اللذين ذكرنا ومن عدد السبعة اذا زيد ~~عليها وضلع هذا العدد يكون ثلثة لانه تولد من تركيب ثلثة اعداد كما ان عدد ~~الخمسة الذى قبله الذى كان قد ضلعه اثنين لانه يتركب من عددين وصور الاشكال ~~المخمسة تكون هكذا | # واما الاعداد المخمسة التى بعد هذه فانها تتولد على الولآ اذا جمعت ~~الاعداد التى تجرى على تزيد ثلثة ثلثة وما كان منها من بعد السبعة هى ~~العشرة والثلثة عشر والستة عشر والتسعة عشر والاثنان وعشرون والخمسة وعشرون ~~وما بعد ذلك الى ما لا نهاية له [ويكون له] ويكون الاعداد المخمسة التى بعد ~~ما قدمنا ذكره منها هذه الاعداد كب له نا ع صب قيز وعلى هذا يجرى الامر بعد ~~ذلك الى اى موضع اردنا ### || [chapter 34: II 11] # والاعداد ايضا المسدسة والمسبعة وما بعد ذلك من الاشكال على هذا المثال ~~يجرى امرها وبهذا الطريق يعرف اذا جمع من الاعداد التى فى السطر الذى فيه ~~الاعداد على طبيعتها ما كان تركه لما يترك من الاعداد على تزيد واحد واحد ~~كما ان الاعداد منها التى تجتمع لتوليد المثلثات هى التى تجرى على تفاضل ~~واحد واحد وليس يترك فيما بينهما شى من الاعداد والتى تجمع لوليد المربعة ~~هى التى تجرى على تفاضل PageV01P074 اثنين اثنين ويترك فيما بينهما عدد عدد ~~والتى تجتمع لوليد المخمسة هى التى تجرى على تفاضل ثلثة ثلثة ويترك فيما ~~بينهما عددان وقد اتينا بمثالات هذه الاعداد التى ms61 تجمع والاعداد التى تجتمع ~~منها وتتولد عنها فيما تقدم واذا وضعت على هذا المثال الاعداد المسدسة التى ~~تولد عنها كانت الاعداد الاصلية التى عن تركيبها تتولد الاعداد المسدسة ~~بهذه الاعداد ا ه ط يج يز كا وما بعد ذلك وتكون الاعداد المسدسة التة تتولد ~~عنها ا و يه كح مه سو وما بعد ذلك الى اى موضع اراد المريد واما الاعداد ~~المسبعة التى تتلو هذه فان الاعداد الاصلية التى عنها تتولد التى تتفاضل ما ~~بينها بخمسة خمسة وتترك فيما بينها اربعة اعداد مثل والواحد والستة ويا و ~~يو و كا وكو ولا ولو وما بعد ذلك على هذا المثال واما نفس الاعداد التى ~~تتولد منه [ذلك] فهى الواحد والسبعة والثمانية عشرة والاربعة وثلاثون ~~والخمسة وخمسون والواحد وثمانون والماية واثنا عشر والماية وثمانية واربعون ~~وهذا الى اى مبلغ بلغه الانسان من ذلك واما الاعداد المثمنة فان ذهابها ~~يكون على هذا المثال الذى ذكرنا والاعداد الاصلية التى عنها تتولد يكون ~~تفاضلها واقعا ما بينها على حسب ما يجب بقياس ما قدمنا فيكون الامر هاهنا ~~ايضا باقيا على الحال الكلية التى قلنا وهى ان مقدار التفاضل الذى فيما بين ~~الاعداد الاصلية التى لكل واحد من الاشكال يكون اقل من عدد زوايا ذلك الشكل ~~باثنين اعنى ان هذا التفاضل يكون فى الاعداد الاصلية للمثلثات واحدا ~~وللمربعات اثنين وللمخمسات ثلثة وللمسدسات اربعة وللمسبعات خمسة وللمثمنات ~~ستة ولا يزال الامر يجرى على هذا التزيد ### || [chapter 35: II 12] # وقد يكتفى بما قلنا فى الاشكال المسطحة على سبيل المدخل المتقدم فاما ان ~~الحال فى ذلك موافقة للحال فى الاشكال الخطوطية غير مخالفة لها فهو امر بين ~~PageV01P075 وليس انما يعلم ذلك من نفس صور الاشكال التى على هذين الوجهين ~~جميعا فقط لكن قد يعلم ذلك من ان كل مربع من المربعات التى هناك اعنى ~~المربعات التى فى علم الهندسة اذا قسم بخط من زاوية منه الى الزاوية ~~المايلة لها انحل وانقسم الى مثلثين وكل عدد مربع فانه ينقسم بمثلثين ~~متواليين ms62 هو مركب من مثلثين متواليين مثال ذلك ان الاعداد المثلثة هى ا ج و ~~ى يه كا كح لو مه نه وما بعد ذلك والاعداد المربعة هى ا د ط يو كه لو مط سد ~~فا ق فاذا انت جمعت مثلثين من هذه المثلثات اى مثلثين منهما شيت كان لك من ~~ذلك ابدا مربع وكل عدد مربع اى عدد كان فقد يمكنك ان تقسمه فتعمل منه ~~مثلثين وايضا فان كل عدد مربع يضاف اليه عدد مثلث فيلتام معه كيف كان ذلك ~~يكون عنه عدد مخمس مثل عدد الاربعة المربع فانك اذا اضفت اليه الواحد الذى ~~هو مخمس كان من ذلك مخمس الخمسة واذا زدت على العدد المربع الذى من بعد ~~العدد الذى ذكرنا وهو التسعة العدد المثلث الذى بعد الذى ذكرنا وهو الثلثة ~~كان من ذلك العدد المخمس الذى يتلو المخمس المتقدم وهو الاثنا عشر واذا ~~ركبت مع الستة عشر اذ كان هو العدد المربع للذى ذكرنا العدد المثلث الذى ~~يتلو المثلثات المتقدمة وهو الستة علم من ذلك المخمس الذى بعد ما قد ذكرنا ~~وهو الاثنان وعشرون ويكون من الخمسة والعشرين مع العشرة المخمس الذى هو خمس ~~وثلثون وما بعد ذلك على هذا المثال ابدا يكون كذلك ايضا اذا زيدت المثلثات ~~على مراتبها على المخمسات تولدت من ذلك المسدسات المتوالياة على مراتبها ~~واذا قرنت المثلثات بالمسدسات كانت من ذلك المسبعات على مراتبها وبعد ذلك ~~المثمنات وما بعد ذلك الى ما لا نهاية ولكى يسهل حفظ ذلك والوقوف عليه ~~ينبغى لنا ان نرسم سطورا متوازية نضع فيها اعداد الاشكال الكثيرة الزوايا ~~وليكن السطر الاول منها للمثلثات والثانى الذى بعده للمربعات والذى بعد ~~هاذين للمخمسات ثم من بعد ذبك المسدسات ثم للمسبعات ثم ان اراد مريد فيصنع ~~بعذ ذلك سطورا لما احب من PageV01P076 اعداد الاشكال الكثيرة الزوايا التى ~~بعد هذه فعلى هذه الجهة يجب ان يكون وضعنا للاعداد التى وضعنا فى سطور ~~متوازية وانت تجد بالجملة كل واحد من الاعداد المربعة مجتمعا ms63 من المثلثات ~~الذى فوقه الذى مرتبته كمرتبته مع المثلث الذى قبل ذلك المثلث كما ان عدد ~~الاربعة مجمع من الثلثة والواحد والتسعة من الستة والثلثة والستة عشرة من ~~العشرة والستة والخمسة وعشرين من الخمسة عشر والعشرة والستة وثلثون من ~~الواحد وعشرين والخمسة عشر وعلى هذا يجرى الامر فيما بعد ذلك دايما # واما الاعداد المخمسة فان كل واحد منها مجتمع من المربع الذى فوقه الذى ~~مرتبته كمرتبته مع الثلث المتقدم له الذى مرتبته اقل من مرتبته بمرتبة ~~واحدة مثل عدد الخمسة فانه مجتمع من الاربعة والواحد وعدد الاثنا عشر من ~~التسعة والثلثة وعدد الاثنين وعشرين من الستة عشر والستة وعدد الخمسة ~~وثلاثين من الخمسة وعشرين والعشرة وما بعد ذلك على هذا المثال وايضا فان كل ~~واحد من الاعداد المسدسة مجتمع من العدد المخمس الذى فوقه الذى مرتبته ~~كمرتبته مع المثلث المتقدم له فى المرتبة على مثل ما قلنا انفا اما الستة ~~فهى مجتمعة من الخمسة والواحد واما الخمسة عشر فمن الاثنا عشر والثلثة واما ~~الثمانية وعشرون فمن الاثنين PageV01P077 وعشرين والستة واما الخمسة ~~واربعون فمن الخمسة وثلثين والعشرة وما بعد ذلك الى اى موضع اردت وكذلك ~~ايضا يجرى الامر فى الاعداد المسبعة وذلك ان عدد السبعة مجتمع مع الستة مع ~~الواحد وعدد الثمانية عشر من الخمسة عشر مع الثلثة وعدد الاربعة وثلاثين من ~~الثمانية وعشرين والستة وما بعد ذلك على الولآ فيكون كل واحد من الاشكال ~~ذوات الاضلاع مجتمعا من العدد الذى فوقه وهو الذى عدد اضلاعه اقل من اضلاعه ~~بواحد اذا كانت مرتبته كمرتبته مع المثلث الذى هو اعلا مرتبة منه بمرتبة ~~واحدة فبالواجب ما صار المثلث عنصرا للاشكال الكثيرة الاضلاع الخطوطية منها ~~〈و〉العددية وذلك ان ناخذ الاعداد التى فى هذه السطور اذا اخذنا فيها عرضا ~~من فوق الى اسفل كان لنا ابدا تفاضل ما بينها على الولآ الاعداد المثلثة ~~على مراتبها ### || [chapter 36: II 13] # واذ قد بينا ذلك فان الامر يسهل علينا من بعدها فى معرفة الاعداد المجسمة ~~وكيف مضيها على ms64 تساو من اضلاعها واشكال الاعداد التى لها مع البعدين ~~الكاينين فى رسم الاشكال المسطحة زيادة بعد اخر ثالث وهو الذى تسميه قوم ~~العمق وتسميه قوم السمك ويسميه بعض الناس الاتفاع هى اشكال المجسمة التى ~~لها ثلثة ابعاد وهى الطول والعرض والعمق واول الاعداد التى حالها هذه الحال ~~هى الاعداد المخروطة وهذه الاعداد تبتدى من قواعد اعرض وتنتهى الى طرف حاد ~~تنخرط اليه اما اولا فعلى سبيل التثليث اذا هى ابتداآت من قواعد مثلثة ~~والثانى بعد ذلك ما كان على سبيل التربيع اذا هى ابتداات من قواعد مربعة ~~وبعد ذلك ما كان منها على سبيل المخمس اذا ابتداآت من قواعد مخمسة وعلى هذا ~~السبيل يجرى الامر فى المخروطات التى بعد هذه اعنى المسدسة القواعد ~~والمسبعة القواعد والمثمنة القواعد وما بعد ذلك الى ما لا نهاية كالحال فى ~~الاشكال المجسمة الهندسبة وذلك انا ان توهمنا هناك مثلثا متساوى ~~PageV01P078 الاضلاع وتوهمنا خطوطا مستقيمة تخرج من زوايا المثلث فى السمك ~~وتكون متساوية لاضلاع ذلك المثلث وتلتقى على نقطة واحدة فان الشكل الذى ~~يحدث من ذلك هو شكل مخروط يحيط به اربع مثلثات متساوية الاضلاع مساوية ~~بعضها لبعض واحد منها المثلث الاول الذى جعل قاعدة المخروط والثلثة الباقية ~~المثلثات التى تطيف به وهى التى حدثت عن الخطوط المستقيمة التى اخرجت وايضا ~~فانا ان توهمنا سطحا مربعا وتوهمنا فى السمك اربع خطوط مستقيمة تخرج من ~~زواياه وتكون مساوية لاضلاع ذلك المربع كل واحد منهما لكل واحد من تلك ~~وتلتقى على نقطة واحدة فان الشكل الذى حدث من ذلك هو الشكل المخروط الذى ~~قاعدته مربع ويرتفع على تربيع وينتهى منخرطا الى نقطة وهذا المخروط يحتاط ~~به اربع مثلثات متساوية الاضلاع والمربع الواحد الذى كان لنا اولا وكذلك ~~ايضا يكون الحال فى المخمسات والمسدسات والمسبعات وما بعد ذلك من الاشكال ~~ذوات الاضلاع الى اى موضع اراد المريد فى انا متى توهمنا خطوطا مستقيمة ~~مساوية فى عددها لعدد زوايا ذلك الشكل خارجة من زواياه فى السمك وانما ~~تلتقى على ms65 نقطة واحدة تكون راسا للمجسم فان ذلك المجسم يسمى مخروطا قاعدته ~~مخمس او مخروطا قاعدته مسدس وما شا كل ذلك وكذلك ايضا يكون الامر فى ~~الاعداد وذلك ان كل عدد خطوطى فهو يبتدى من الواحد كالمبتدى من نقطة ويتزيد ~~فيما بعد ذلك مثل الواحد والاثنين والثلثة والاربعة والخمسة وما بعد ذلك ~~الى ما لا نهاية وهذه الاعداد الخطوطية التى انما هى ذوات بعد واحد اذا ~~ركبت ضربا من التركيب لا كيف ما اتفق صنعت منها الاعداد المسطحة الكثيرة ~~الزوايا اما الاعداد المثلثة فانها تتولد عن تركيب الاعداد المتوالية اذا ~~لم يترك فيما بينها عدد يطرح واما PageV01P079 المربعة فيطرح عدد عدد واما ~~المخمسة فيطرح عددان عددان وعلى هذا القياس يجرى الامر فيما بعد ذلك دايما ~~وكذلك ايضا متى ركبت هذه الاعداد المسطحة الكثيرة الزوايا وجمع بعضها الى ~~بعض بمنزلة البنا الذى بينا تولدت عنها الاشكال المخروطة المجانسة لها اما ~~التى قواعدها مثلثة فيكون عن تركيب المثلثات واما التى قواعدها مخمسة فعن ~~المخمسة والتى قواعدها مسدسة عن المسدسة كذلك ساير الاشكال المخروطة ~~والاعداد المخروطة التى قواعدها مثلثة هى هذه ا د ى ك له نو فد وما بعد ذلك ~~من الاعداد التى تولدت عن تركيب الاعداد المثلثة وجمعها بعضها مع بعض اولها ~~الواحد ثم الواحد مع الثلثة... والستة ثم هذه مع العشرة ثم هذه الاعداد مع ~~الخمسة عشرة ثم هذه الاعداد مع الواحد وعشرين ثم مع الثمانية وعشرين وما ~~بعد ذلك الى ما لا نهاية ومن البين ان اعظم هذه الاعداد هو الذى يتوهم ~~اسفلها كلها ثم اقربها من فوقه والذى بعد هذا فوقه حتى ينتهى الى الواحد ~~فيصير اعلاه بمنزلة النقطة عندها يدق اعلاه فينقضى ذلك المخروط ### || [chapter 37: II 14] # والاعداد المخروطة التى بعد هذه التى تبتدى من قاعدة مربعة وتصير بمثل ~~هذه السبيل الى ما يشاكل نقطة واحدة والوجه فى عمل هذه المخروطات شبيه ~~بالوجه فى تركيب المثلثات التى قدمنا ذكرها وذلك انا نضع الاعداد المربعة ~~المبتدية من الواحد على مراتبها ms66 وهى الواحد والاربعة والتسعة والستة عشرة ~~والخمسة وعشرون والستة وثلاثون والتسعة واربعون والاربعة وستون والواحد ~~وثمانون والماية وما بعد ذلك فاذا جمعنا هذه الاعداد بعضها مع بعض على ~~الولآ فجعلنا الواحد فى السمك فوق الاربعة كان من ذلك مخروط الخمسة الذى هو ~~المخروط الاول بالفعل من المخروطات التى قواعدها مربعة وذلك ان المخروط ~~الاول بالقوة هاهنا ايضا هو الواحد وايضا فانا اذا زدنا على هذا المخروط ~~الذى ذكرنا كميته عدد التسعة المربع كان لنا من ذلك عدد مخروط قاعدته مربعة ~~وهو الاربعة عشرة واضلاعه من كل ناحية ثلثة واضلاع المخروط الاول وهو ~~الخمسة قد كانت اثنين اثنين PageV01P080 واما المخروط الاول بالقوة فان ~~ضلعه الواحد فيجب من هذه الجهة ان يكون ما فى كل واحد من اضلاع مخروط من ~~هذه المخروطات اى مخروط كان من عدد الاحاد مثل عدة الاشكال ذوات الاضلاع ~~التى عن اجتماعها كان ذلك المخروط الذى اخذنا قاعدته المربعة تسعة وهو ~~الاربعة عشرة فزدنا عليه عدد الستة عشرة المربع كان لنا من ذلك المخروط ~~الرابع بالفعل الذى قاعدته مربعة وعلى هذه السبيل والنظام يجرى الامر فى ~~المخروطات التى قواعدها مخمسة والتى قواعدها مسدسة والتى قواعدها مسبعة وما ~~بعد ذلك فان تولدها بان نجمع الاعداد ذوات الاضلاع على هذا القياس والحكم ~~الذى قد بيناه ونجعل ابتدانا من الواحد الذى هو الشى الاصغر وناخذ فيما بعد ~~ذلك الى ما لانهاية وقد نعلم من هذه الاشيا التى ذكرنا ايضا ان المثلثات هى ~~التى تجرى مجرى العنصر والاصل وذلك انا نجد جميع الاشكال المخروطة التى ~~تستخرجها انما يحيط بها من جنباتها اشكال مثلثة تبتدى من قواعدها وترتفع ~~الى رووسها وليلا يشتبه علينا الامر ونظن ظنا باطلا انا اذا قلنا قولورن ~~وهو الكرسى وديقولورون وهو الكرسى الثانى وطريقولورن وهو الكرسى الثالث ~~وانما هذه اسمآ من اسما المخروطات فان ذكر ذلك اذا جرى فى الكتب على هذا ~~يدل فينبغى ان نعلم ان الشكل المخروط اذا ابتدى من قاعدة ما ذات اضلاع اما ~~قاعدة مثلثة ms67 واما قاعدة مربعة واما مخمسة واما شى اخر مما بعد ذلك ثم سنى ~~وزيد عليه مما يجانسه من اشكال الاعداد فلم ينخرط حتى ينتهى الى الواحد سمى ~~ذلك كرسيا مطلقا وذلك انه عدم الراس الطبيعى ورمى به منه لانه لم ينتهى الى ~~الشكل الذى هو ذو اضلاع بالقوة وهو الواحد الذى يقوم مقام النقطة لكن الى ~~شكل اخر ذى اضلاع الفعل وليس اعلاه بمنزلة راس له لكن اعلاه سطح له زوايا ~~مساو عددها لعدد زوايا قاعدته فان لم ينته الى PageV01P081 الواحد ولا الى ~~الشكل الذى يلى الواحد الذى هو الاول بالفعل لكن الى الثانى منها سمى ذلك ~~الشكل الاسى الثانى فان لم ينته ايضا الى الشكل الثانى بالفعل لكن الى الذى ~~تحته فقط سمى ذلك الشكل المجسم الكرسى الثالث وسمى الكرسى الرابع ان لم ~~ينتهى الى الشكل الذى ذكرنا لكن الى الذى يليه وعلى هذا القياس يجرى الامر ~~فى الكرسى الخامس وما بعده الى اى موضع اراد المريد ### || [chapter 38: II 15] # وقد وصفنا الحال فى كون الاعداد المجسمة المخروطة وكيف تزيدها وذهابها من ~~الواحد الى اخر والاصل الذى منه تولدها وانه الاشكال المجانسة لها من ذوات ~~الاضلاع وتركيبها بعضها من بعض وهاهنا نظام لجنس اخر من الاشكال المجسمة ~~وهى التى يقال لبعضها مكعبة ولبعضها دوقيدس ولبعضها ملبنة ولبعضها سفيقسوه ~~ومعناها الشبيهة بالاخشاب ولبعضها الكرية المتوازية الاضلاع وشكولها فى ~~الاعداد على ما اصف ن # الاعداد المربعة التى قد ذكرناها انفا وهى الواحد والاربعة والتسعة ~~والستة عشرة والخمسة وعشرون والستة وثلثون والتسعة والاربعون وما بعد هذه ~~انما هى ذوات بعدين واذا عملت منها اشكال مسطحة كان لها طول وعرض فقط واذا ~~صار لها مع ذلك بعد ثالث فصارت مجسمات ذوات ابعاد فكان البعد الثالث الذى ~~يضرب فيه كل واحد منها هو مبلغه فان الذى يجتمع هو عدد مكعب واما عدد ~~الاربعة الذى هو مجتمع من ضرب اثنين فى اثنين فينبغى ان يضرب فى الاثنين ~~مرة اخرى فيصير ثمانية واما عدد التسعة الذى هو ms68 مجتمع من ضرب ثلثة فى ثلثة ~~فينبغى ان يضرب فى الثلثة مرة اخرى فيصير سبعة وعشرين فاما عدد الستة عشر ~~المجتمع من ضرب الاربعة فينبغى ان يضرب فى ضلعه الذى هو اربعة فيصير ~~PageV01P082 المجتمع اربعة وستين وما بعد ذلك على هذا المثال بالغا ما بلغ ~~وعدد الاحاد التى فى ضلع كل واحد من هذه المكعبات مساو لعدد المربعات التى ~~من اجتماعها تولد ذلك المكعب اما الاحاد التى فى عدد الاثنين الذى هو ضلع ~~مكعب الثمانية فان عددها كعدد ما فى ذلك المكعب من المربعات التى تكون ~~اربعة واما الاحاد التى فى الثلثة التى هى ضلع مكعب السبعة وعشرين فان ~~عددها مثل عدد ما فى السبعة وعشرين من امثال التسعة وفى الاربعة التى هى ~~ضلع الاربعة وستين من الاحاد مثل ما فى الاربعة والستين من امثال الستة عشر ~~وما بعد ذلك على هذا المثال فيكون على هذا القياس فى ضلع الواحد الذى هو ~~مكعب بالقوة وهو الواحد مثل ما فى المكعب نفسه من امثال الواحد الذى هو ~~مربع بالقوة وكل مربع بالجملة فهو مسطح واحد وله اربعة اضلاع واربعة زوايا ~~واما المكعب فان ضلعه يضاعف بعدد ما فى مربعه من الاحاد وله ابدا ستة سطوح ~~كل سطح منها مساو للمربع الذى عنه تولد المكعب وله من الاضلاع اثنا عشر ~~ضلعا مساوية بعضها لبعض وفيها من الاحاد ضلع المربع الذى عنه كان ذلك ~~المكعب وله الزوايا ست زوايا مجسمة يحيط بكل زاوية منها ثلاث زوايا مسطحة ~~مساوية لكل واحدة من زوايا المربع الذى عنه كان المكعب ### || [chapter 39: II 16] # ولما كان المكعب شكلا مجسما متساوى الاضلاع من كل جهة اعنى فى جهة الطول ~~وجهة العرض وجهة العمق وكان امتداده فى الجهات الست المتدادا متساويا كان ~~من الواجب ان يكون الشكل المقابل له الشكل الذى ليس فيه بعد مساو لبعد لكن ~~عمقه مخالف لعرضه وكل واحد من هاذين لطوله مثل الاثنين فى الثلثة فى ~~الاربعة او الاثنين فى الاربعة فى الثمانية او الثلثة فى ms69 الخمسة فى الاثنا ~~عشر او غير ذلك من الاضلاع المختلفة وهو اسم ماخوذ من اسم المراقى وهو الذى ~~جميع ابعاده مخالفة PageV01P083 بعضها لبعض وقد سمى قوم هذا الضرب من ~~المجسمات سفينسقوس وهو الشبيه بالاخشاب وذلك ان الاخشاب يجعلها النجارون ~~والبناوون والصفارون وساير الصناع مختلفة الاضلاع مبتدية من طرف حاد متزيدة ~~فى العرض والغلظ مختلفة الابعاد وقد سمى قوم اخرون هذا الضرب من المجسمات ~~المجسمات المحصرة وذلك انه كما قد عرض للاشيا المحصرة ان يكون غلظها مختلفا ~~كذلك ايضا مختلف ابعاد هذا المجسم وقد سماه قوم اخرون الشبيه بالمذبح وذلك ~~ان المذابح القديمة وخاصة المنسوبة الى اهل بلاد ايونيا لا يساوى عرضها ~~سمكها ولا عرضها وسمكها يساويان طولها ولا قواعدها تساوى اعلاها لكنها ~~مختلفة المقادير من جميع الوجوه فيكون النوعان اللذان ذكرنا نوعين متباعدين ~~فى الطرفين اعنى نوع المكعبة ونوع الشكل الذى يقال له سٯىالسون وهو المختلف ~~الاضلاع وذلك ان النوع الاول منها متساوى الابعاد والثانى مختلف الابعاد ~~وفيما بين هذين النوعين نوع اخر من مجسمات الاعداد وهو الذى يسمى المتوازى ~~الاضلاع والسطح الذى يكون عنه هذا العدد هو العدد المختلف الطولين كما ان ~~السطح الذى يكون عنه العدد المكعب هو العدد المربع على ما بينا انفا ### || [chapter 40: II 17] # وايضا فانا نبتدى من اول الامر فنقول ان العدد الذى يقال له المختلف ~~الطولين وهو الذى اذا رسم منه سطح لم يستوى اضلاعه لكن يكون عرضه مخالفا ~~لطوله وينقص عنه واحدا مثل الاثنين والستة والاثنى عشر والعشرين والثلثين ~~والاربعين وما بعد ذلك وذلك ان الانسان اذا رسم من هذه الاعداد مسطحا كان ~~ذلك اما اثنين مرة واحدة فهكذا واما ثلثة مرتين فهكذا واما اربعة ثلاث مرات ~~فهكذا وما بعد ذلك على هذا المثال اربع مرات خمسة اوخمس مرات ستة او ست ~~مرات سبعة او سبع مرات ثمانية وما بعد ذلك الى ما لا PageV01P084 نهاية بعد ~~ان يكون احد الضلعين يزيد على الاخر واحدا واما عدد اخر فلا واما ان زاد ~~احد الضلعين ms70 مزيد على الاخر شيا اخر غير الواحد مثل الاثنين والثلثة ~~والاربعة او غير ذلك من الاعداد التى بعدها فليس تسمى هذه الاعداد مختلفة ~~الطولين تسمية صحيحة مثل الاربعة مرتين او الستة ثلث مرات او الثمانية ثلث ~~مرات اوغير ذلك مما اشبهه لكن هذه الاعداد تسمى المتباينة الطولين وذلك ان ~~القدمآ اللذين كانوا على عهد فوثاغورس واللذين قبلوا عنهم التعليم وتوارثوه ~~انما كانوا يقولون ان الشى الاصلى الذى يظهر فيه الغير والاختلاف هو ~~الاثنان وانما المشتبه والاشتباه وان يقال للشى انه هو انما يظهر فى الواحد ~~ختى يكون مبادى هذه الاسباب سببين وهذان السببان انما بينهما اختلاف بواحد ~~فيكون الشى المخالف انما الاصل فى خلافه ايضا الواحد لا غيره من الاعداد ~~ولهذا السبب صار اسم الغيرية انما يقع عند المتكلمين المتصيبين فى كلامهم ~~على الاثنين لاعلى اكثر من ذلك بحسب ما جرت به عادتهم وايضا فانا قد بينا ~~ان نوع كل عدد فرد فانما يكون على الواحد واما الاعداد الازواج فعن الاثنين ~~ومما قلنا نعلم ان العدد الفرد مشارك الاشتباه والهوهو وان العدد الزوج ~~مشارك لطبيعة الغيرية وذلك انه يكون من جميع اعداد كل واحد من هاذبن ~~النوعين ما يشاكله فى هذه الطبيعة اما من جميع الاعداد المبتدية من الواحد ~~والاعداد المربعة واما من الاعداد الازواج المبتدية من الاثنين والاعداد ~~المختلفة الطولين ومن الضرورة ان نظن بان المربع طبيعته الهو هو لان قياس ~~اضلاعه بعضها الى بعض ونسبتها نسبة المساواة التى ليس فيها تغير وان نظن ان ~~المختلف الطولين طبيعته طبيعة الغيرية وذلك انه كما ان الاختلاف فيما بين ~~الواحد والاثنين انما هو الواحد فقط كذلك ايضا الاختلاف من ضلعى العدد ~~المختلف الطولين انما هو واحد ومما تبين ما قلنا ايضا انا نضع الاعداد ~~المتوالية المبتدية من الواحد فنميزها ونضع الافراد منها فى PageV01P085 ~~سطر واحد والازواج فى سطر واحد فيكون هذان السطران على ما اصف اما من ~~الاعداد الافراد فنضع هذه # ا ج ه ز ط يا يج يه يز يط ms71 كا كج كه # واما من الاعداد الازواج فانا نضع هذه ىع # ب د و ح ى يب يد يو يح ك كب كد # فابتدا السطر الذى فيه الاعداد الافراد وهو الواحد طبيعته طبيعة الهو هو ~~وطبيعة الفرد ولذلك لا يكون منه اذا ضرب فى نفسه على جهة المسطحات ولا اذا ~~ضرب فى غيره اخرجه عما كان عليه اولا لمكنه يحفظ على الحال التى كان عليها ~~وليس يوجد ذلك فى شى من الاعداد واما ابتدا السطر الاخر فهو عدد الاثنين ~~الذى طبيعته الزوج منه ابتدا الغيرية وذلك انه ان ضرب فى غيره فهو يخرج ما ~~يضرب فيه عما كان عليه مثل الثمانية فى الاثنين فاما اذا ضربت الثمانية فى ~~الثمانية وما اجتمع فى الاثنين او فى ثلثة فان المجتمع من ذلك يسمى الشكل ~~الملبن وذلك انه مجتمع من ضرب فى عدد مساو له وما اجتمع مما هو اصغر من ذلك ~~العدد الاول فاما ان ضرب عدد مربع فى عدد اكثر من ضلعه يكون سمكا له فان ~~المجتمع من ذلك يسمى دوقيدس مثل الثلثة فى الثلثة وما اجتمع فى سبعة او فى ~~ستة او فى تسعة وفى اى عدد كان بعدا يكون زايدا على كل واحد من العددين ~~الاولين وذلك ان العدد الذى يقال له دوقيدس هو المجتمع من ضرب عدد فى عدد ~~مساو له وما اجتمع له فى عدد اكثر من ذلك العدد الاول وقد كنا قلنا ان ~~الاعداد التى تشبه الاخشاب هى التى تجتمع من ضرب عدد فى عدد غير مساو له ~~وما اجتمع فى عدد غير مساو لواحد منها وان الاعداد المكعبة هى المجتمعة من ~~ضرب عدد فى مثله وما اجتمع فى مثل ذلك العدد الاول وهذه PageV01P086 ~~الاعداد المكعبة التى قد وصفناها بهذه الصفة منها اذا ما ضرب فى مثله وما ~~اجتمع فى مثل ذلك وكذلك فيما بعد كان ما ينقضى عنده كل واحد من الاعداد ~~المجتمعة مثل الاول الذى عنه كان فهذا الصنف من الاعداد المكعبة يسمى ~~الاعداد ms72 الكرية ويسمى ايضا الاعداد الدورية مثل الاعداد التى ضلعها عدد ~~الخمسة والتى ضلعها عدد الستة وذلك انك اذا ضربتها فى مثلها كم مرة شيت كان ~~ما ينقضى عنده كل واحد منها ابدا مثل الضلع الذى عنه كان اما ما اجتمع من ~~الستة فينقضى عند الستة واما ما اجتمع من الخمسة فعند الخمسة مثل الخمسة فى ~~مثلها فانها تنقضى عند الخمسة واذا ضرب ذلك فى خمسة كان فى اخر ما يجتمع ~~منه عدد الخمسة وكذلك ايضا ان ضرب ما اجتمع فى خمسة ولو فعل ذلك الى ما لا ~~نهاية لما وجد فى اخره الا الخمسة وكذلك ايضا ينتهى الاعداد المجتمعة من ~~الستة الى عدد الستة لا الى غيره وعلى هذا القياس يكون الواحد كريا ودوريا ~~بالقوة وذلك انه يعرض مثل الذى يعرض للكرة وللدايرة وذلك ان كل واحد من ~~هذين الشكلين ينتهى الى الموضع الذى منه يبتدى فيكون الاعداد التى ذكرنا ~~وحدها هى التى ترجع رجوعا مستويا الى ما كانت عليه اولا فى اواخر ما يجتمع ~~من كل مرة فضرب فى نفسه او فى المجتمع من ذلك الا انه متى ضرب العدد مرة ~~واحدة فكان ذا بعدين كما يكون السطوح سمى ذلك العدد دايرة مثل الواحد ~~والخمسة وعشرين والستة وثلاثين فانها مجتمعة من الواحد مرة واحدة والخمسة ~~خمس مرات والستة ست مرات فمتى ضرب العدد ثلث مرات فكان ذا ثلثة ابعاد او ~~اكثر من ذلك فان المجتمع من ذلك يسمى عددا كريا مثل الواحد والماية وخمسة ~~وعشرين والمايتين وستة عشر وعلى جهة اخرى وستماية وخمسة وعشرين والف ~~ومايتين وستة وتسعين ### || [chapter 41: II 18] # وقد بكتفى فى هذا الموضع بما قد ذكرناه من امر الاعداد المجسمة ولما كان ~~اصحاب علم الطبيعة واصحاب العلوم التعليمية انما يجعلون مبادى الاشيا كلها ~~الهوهو PageV01P087 والغيرية وكان قد تبين ان الهوهو موجود فى الوحدة وفى ~~الاعداد الافراد التى كانت عنه وبخاصة فى المربعات التى انما تكون من جميع ~~هذه الاعداد وذلك ان التساوى يظهر فى اضلاعها ويتبين ان ms73 فى كل الاعداد ~~المسطحة الكاينة عن جمع الاعداد الازواج وذلك لما فيها من الاختلاف الاول ~~والغيرية الموجودة فيما بين اضلاعها فان الواجب ايضا ان نبين كيف يظهر فى ~~كل واحد من هاذين الصنفين بمتزلة المبادى والاصول التى هى كالنور بالقوة ~~جميع خواص الاعداد اعنى انواعها واقسامها وتشاكلها والاشكال ذوات الاضلاع ~~منها وما اشبه ذلك وينبغى اولا ان نخبر بالفرق فيما بين الاعداد المتباينة ~~الطولين وبين المختلفة الطولين فنقول ان العدد المختلف الطولين كما ذكرنا ~~انفا هو الكاين من ضرب عدد فى عدد اعظم منه بواحد مثل عدد الستة الذى هو ~~مجتمع من ضرب ثلثة فى اثنين ومثل عدد الاثنا عشر الذى هو مجتمع من ضرب ثلثة ~~فى اربعة واما العدد المتباين الطولين فهو ايضا مجتمع من ضرب عددين غير ~~متساويين احدهما فى الاخر الا ان ما بينهما من الاختلاف ليس هو الواحد لكن ~~عدد ما اكثر من الواحد مثل الاثنين فى الاربعة والثلثة فى الستة والاربعة ~~فى الثمانية وما اشبه ذلك من الاعداد التى يتجاوز اختلاف ما بين طوليها ~~الواحد فيزيد عليه فلما كان العدد المربع مجتمعا من ضرب عدد ما فى مثله صار ~~طوله وعرضه واحدا ولذلك يسمى اطوالها اطوالا واحدة مثل الاثنين فى الاثنين ~~والثلثة فى الثلثة والاربعة فى الاربعة وما اشبه ذلك ولما كان ذلك كذلك صار ~~الشى الذى [الذى] يقال له هوهو موجودا فى هذه الاعداد وذلك ان التساوى ~~موجود ولذلك صارت محدودة متناهية لان التساوى والهو هو انما يكونان على جهة ~~واحدة محدودة [لا] يشار اليها ولما كانت الاعداد المختلفة الطولين ليس انما ~~تجتمع من ضرب عدد فى مثله لكن من ضرب عدد فى عدد اخر ولذلك صارت مختلفة ~~الطولين صارت مظهرة الاختلاف ولما ليس بمتناه ولا محدود فجميع الامور ~~العددية ينقسم قسمين ويظهر فيه التضاد PageV01P088 والاختلاف وكذلك ايضا ~~الحال فى كون ما يكون فى العالم وقد اجاد القدمآ لما ابتدوا فى صفة العلم ~~الطبيعى حيث جعلوا اول قسمة قسموا | # اما افلاطون فانه ذكر هذه ms74 القسمة حيث وصف طبيعة الهوهو والغيرية وسماها ~~بهذين الاسمين وحيث وصف الشى الذى لا ينقسم وجوهره باق على حال واحدة والشى ~~الذى هو منقسم ن واما فلولاوس فانه قال يجب ان يكون... الموجود اما غير ~~متناهية واما متناهية... وغير متناهية معا وهذا الامر الاخير هو الذى يجب ~~ان يتوهم فقد تبين مما قلنا ان هاولاى القوم قد جعلوا العالم من المتناهية ~~ومن التى ليست بمتناهية على مثال الاعداد وذلك ان جميع الاعداد ازواجها ~~وافرادها انما تكون عن الواحد وعن الاثنين وهذان شيان يظهر فيهما الهو هو ~~والغيرية التى من طبيعة المتناهى والمحدود وغير المحدود ### || [chapter 42: II 19] # ولكن نتبين ما قلنا بيانا واضحا فانما نتبين ان هذه الاشيا انما هى عن ~~تاليف الاشيا النتباينة المتضادة والتاليف بالجملة انما يكون عن الاشيا ~~المتضادة وذلك ان التاليف هو اتحاد اشيا مختلفة منفقة والجمع بين اشيا ~~منفردة بعضها عن بعض فى الوهم فنضع فى سطرين الاعداد متوازيين اخذين طولا ~~ولا نضع فيهما الاعداد الازواج المبتدية من الواحد على حذة كما فعلنا انفا ~~لكنا نضع فيهما الاعداد التى كانت عن جمع هذه الاعداد اما عن جمع الاعداد ~~الافراد فالاعداد المربعة واما عن جمع الازواج فالاعداد المختلفة الطولين ~~فانا اذا وضعنا هذين السطرين هذا الوضع وقابلنا بينهما تعجبنا من ايتلافهما ~~وتضافرهما فى توليد ساير الاشيا وحدوثها عنهما فنفهم من ذلك كيف فعلت ذلك ~~العناية المرتبة للعالم فى طبيعة الكل فليكن السطران اللذان ذكرنا هذين ~~السطرين اما السطر منهما الذى فيه الاعداد المربعة المبتدية من الواحد فهذا السطر PageV01P089 ~~ا د ط يو كه لو مط سد فا ق قكا قد قسط قصو ركه # واما السطر الذى فيه الاعداد المختلفة الطولين المبتدية من الاثنين فهذا السطر # ب و يب ك ل مب نو عب ص قى قلب قنو قغب رى رم # اما اولا فانا نجد نسبة اول ما فى احد السطرين الى اول ما فى السطر الاخر ~~النسبة الاصلية من نسب ذى الاضعاف واما نسبة الثانى الى الثانى ms75 فنسبة المثل ~~والنصف ونسبة الثالث الى الثالث نسبة المثل والثلث ونسبة المثل والسدس وما ~~بعد ذلك على هذا القياس الى ما لانهاية له واما فضول ما بين كل واحد من ~~اعداد احد السطرين وبين نظيره من اعداد السطر الاخر فانها اذا اخذت على ~~وحدة جارية على ترتيب الاعداد المتوالية المبتدية من الواحد اما فضل ما بين ~~الاول فالواحد واما فضل ما بين الثانى والثانى فالاثنان واما فضل ما بين ~~الثالث والثالث فالثلاثة وما بعد ذلك على هذا المثال ثم انه قيس الثانى مما ~~فى السطر من الاعداد المربعة باول ما فى سطر المختلفة الطولين وهو الاثنان ~~والثالث من تلك بالثانى من هذه والثالث... وما بعد ذلك على الولآ كانت ~~النسب هاهنا مثل النسب المتقدمة لا فرق بينها وبينها واما اختلاف ما بينها ~~وبينها فانه لا يبتدى من الواحد فى ذهابه الى ما يتلو من الاعداد لكن من ~~الاثنين وايضا فانا لما قسناها فى احد هذين السطرين بما فى السطر الاخر على ~~القياس الاول كانت لنا نسبة الاول مما فى احدهما الى الاول مما فى الاخر ~~النسبة الاصلية من نسب ذوات الاضعاف وكانت لنا نسبة الثانى الى الثانى ~~النسبة الثانية من النسبة الاصلية التى ذكرناها وهى نسبة المثل والنصف ~~وكانت لنا نسبة الثالث الى الثالث النسبة الثالثة من النسبة الاصلية وهى ~~نسبة المثل والثلث وما بعد ذلك على هذا المثال وايضا فان اختلاف ما بين ~~الاعداد المربعة الافراد وحدها واختلاف ما بين الاعداد المختلفة الطولين هو ~~الاعداد الازواج وحدها وايضا فانا ان وضعنا الاول من المختلفة الطولين فيما ~~بين الاولين من المربعة وجعلنا الثانى من تلك فيما بين المربعين اللذين بعد ~~ذلك PageV01P090 والثالث فيما بين التى بعد هذه والرابع فيما بين التى تتلو ~~ذلك فان كل ثلثة منها ترى عند ذلك متناسبة الاعظم منها الى الاوسط كنسبة ~~الاوسط الى الاصغر وليس للنسبة التى بين الثلاثة منها كالنسبة التى بين ~~الثلاثة التى تتلوها لكنها تتغير ابدا الى النسبة التى تتلو تلك النسبة ms76 ~~ويكون المجتمع من ضرب احد العددين المربعين فى الاخر من كل ثلثة من هذه ~~الاعداد المقترنة التى ذكرنا مثل المربع الكاين من الاوسط منها واذا جمع ~~العددان اللذان فى الطرفين من كل ثلثة اعداد منها مع ضعف العدد الاوسط كان ~~ذلك عددا مربعا ويعرض فيها ايضا شى الطف من هذا وهو ايضا فى هذين السطرين ~~اذا جمع كل واحد مع نظيره من الاجزا كانت من ذلك الاعداد المثلثة على الولى ~~[فيكون ذلك دليلا على ان اعداد هذين السطرين اذا جمع كل واحد نظيره من ~~الاجزا كانت من ذلك الاعداد المثلثة على الولى] فيكون ذلك دليلا على ان ~~اعداد هذين السطرين هى الطبيعة كالمبدا والاصل الاول لجميع الاعداد وذلك ان ~~الواحد مع الاثنين عدد مثلث وكذلك الاثنان مع الاربعة والاربعة مع الستة ~~والستة مع التسعة والتسعة مع الاثنى عشر والاثنى عشر مع والستة عشر مع ~~العشرين وما بعد ذلك تولد الاعداد المثلثة على مراتبها وهى التى يتولد عنها ~~ساير الاشكال ذوات الاضلاع ### || [chapter 43: II 20] # وايضا فان كل عدد مربع يزاد عليه ضلعه فانه يصير عددا مختلف الطولين ~~وهكذا يفهم امر الغيرية اذا قيس بالهوهو وذلك ان التغير يكون الى الكثرة ~~والى القلة اذا كان ذلك انما يكون الى الزيادة والى النقصان كما ان نوعى ~~الاختلاف وهما العظم والصغر انما يحدثان 〈ان〉 يزاد على المساوى او ينقص منه ~~ذلك ايضا دليل كاف على مشاركة الهوهو والغيرية للنوعين اللذين ذكرنا اما ~~الغيرية فتشارك ما ليس بمحدود واما الهوهو فيشارك الشى المحدود اما على ~~الحقيقة والاثنين والواحد واما على جهة عرضية فان الفرد يشارك الهوهو وذلك ~~انه مجانس للواحد والزواج PageV01P091 فيشارك الغيرية وذلك انه مجانس ~~للاثنين وايضا فانه يعلم علما ابين من هذا ان الاعداد المربعة مجانسة ~~للهوهو وذلك انما مركبة من الاعداد الافراد وان الاعداد المختلفة الطولين ~~مجانسة للغيرية وذلك انها مركبة من الاعداد الازواج وايضا فان الالفة التى ~~بينها ... هذين السطرين يتعاقبان فى امر التفاضل وامر النسب فاذا لم يكن ~~النسب فيما ms77 بين اعدادها متساوية وذلك ان فضل ما بين الاربعة والاثنين ~~اللذين نسبتهما نسبة الضعف مثل فضل ما بين الستة والاربعة اللذين نسبتهما ~~نسبة المثل والجز وايضا فان فضل ما بين التسعة والستة نسبتهما نسبة المثل ~~والنصف مثل فضل ما بين الاثنى عشر والتسعة اللذين نسبتهما نسبة المثل ~~والثلث وما بعد ذلك على هذا المثال وما يعنى بالكيفية وهاهنا كيفية النسبة ~~ويعنى بالكمية كمية التفاضل كانت الكيفية فيه من هذه الاعداد كيفية واحدة ~~فان الكمية مختلفة وعلى عكس ذلك اعنى ان كانت الكمية فيه واحدة فان الكيفية ~~فيه مختلفة وايضا فانه يجب اضطرارا ان يكون فضل ما بين كل واحد من حدود هذه ~~النسب جزا من اضغرهما وان يكون اختلاف ما بين الجزين الاخرين جزا يخالف ~~تسميته تسمية الجز الاول بواحد فيكون بعضها نصفا ويكون الذى بعده ثلثا او ~~تكون احدى النسبتين ربعا والاخرى خمسا وما بعد ذلك على هذا المثال ومما يصح ~~ان الفرد سبب للهوهو وان الزوج لا يكون سببا لذلك ان يتبين ذلك فى جميع ~~الاعداد المتناسبة التى تبتدى من الواحد مثل الاعداد المتناسبة بنسبة الضعف ~~وهى الواحد والاثنان والاربعة والثمانية والستة عشر والاثنان والثلثون ~~والاربعة وستون والماية والثمانية وعشرون والمايتان وستة وخمسون ومثل ~~الاعداد المتناسبة نسبة الثلاثة الامثال وهى الواحد والثلثة والتسعة ~~والسبعة وعشرون والواحد وثمانون والمايتان وثلثة واربعون والسبع ماية وتسعة ~~وعشرون والالفان وماية وسبعة وثمانون وما بعد ذلك الى اى موضع اراد المريد ~~فانك تجد ما كان PageV01P092 موضعه من هذه الاعداد عن الواحد فى احد ~~المواضع التى عددها فرد عددا مربعا وتجد شيا من الاعداد الباقية اعنى ~~الاعداد التى هى فى احد المواضع التى عددها زوج عددا مربعا وايضا فان جميع ~~الاعداد التى تجتمع من ضرب عدد فى مثله وما اجتمع فى مثل ذلك العدد الاول ~~وهى الاعداد المكعبة التى لها ثلثة ابعاد وتظن انها تشارك الهوهو مشاركة ~~شديدة انما يكون عن الاعداد الافراد لا عن الازواج وهى الواحد والثمانية ~~والسبعة وعشرون والاربعة وستون والماية ms78 وخمسة وعشرون والمايتان وستة وخمسون ~~وما بعد ذلك على هذا الطريق وعلى سبيل بسيطة غير متعبة وذلك انا اذا وضعنا ~~الاعداد الافراد المتوالية المبتدية من الواحد بلا نهاية كان الاول منها ~~وهو الواحد مكعبا بالقوة وكان العددان اللذان بعدهما مجموعين المكعب الثانى ~~وكانت الثلاثة الاعداد التى بعد هذا المكعب الثالث والاربعة التى تتلو هذا ~~المكعب الرابع والخمسة التى بعدها المكعب الخامس والستة التى تتبعها المكعب ~~السادس وما بعد هذا على هذا المثال دايما ### || [chapter 44: II 21] # وقد ان لنا من بعد ما قلنا فى هذا الموضع الا بالوحا وهى تساوى القياس ~~اذا كان ذلك مما يضطر الحاجة اليه وفى علم الطبيعة وفى الموسيقى وعلم الكرة ~~والهندسة وينفع منفعة ليست بالدون فى قراة كتب القدما وفهمها ثم نختم ~~كتابنا هذا اذا كان قد بلغ المبلغ الذى يكتفى به فى المدخل الى علم العدد ن ~~فنقول ان تساوى القياس بالحقيقة هو اخذ نسبتين معا واما على جهة اعم من هذه ~~فان تساوى القياس هو اخذ قياسين او اكثر معا وان لم يكن ذلك على شى [و]من ~~النسب لكن على شى من التفاضل او من شى غيرهما والنسبة هى قياس حدين احدهما ~~الى الاخر ومن تركيب مثل هذه الاشيا يكون تساوى القياس فيجب ان يكون اقل ما ~~يعرض استوا القياس فى ثلثة حدود اذ كان بعضها يتلو بعضا PageV01P093 على ~~تساو من الاختلاف والبعد بينهما او على تساوى النسبة مثل نسبة الواحد الى ~~الاثنين فانها نسبة الضعف وهى نسبة واحدة فيما بين حدين وهى كنسبة الاثنين ~~الى الاربعة والواحد والاثنان والاربعة متساوية القياس وذلك ان نسب هذه ~~الحدود بعضها الى بعض نسبة واحدة وقد يفهم مثل ذلك ايضا فى الحدود التى هى ~~اكثر عددا وذلك انا ان وضعنا بعد هذه الحدود حدا رابعا وهو الثمانية كان ~~قياسه الى الاربعة مشبها للمتقدم وذلك انه ضعفه فان كان الحد الواحد بعينه ~~يقاس الى الحدين اللذين على جنبتيه اما الى الحد الذى هو اعظم منه فكالتابع ~~له فى ms79 النسبة واما الى الحد الذى هو اصغر منه فكالمتقدم له فى النسبة فان ~~التساوى فى القياس يقال له المتصل والمتوالى مثل الواحد والاثنين والاربعة ~~اذا كان قياسهما فى الكيفية اعنى فى النسبة وذلك ان نسبة الاربعة الى ~~الاثنين مثل نسبة الاثنين الى الواحد وعلى عكس ذلك ايضا نسبة الواحد الى ~~الاثنين كنسبة الاثنين الى الاربعة واما اذا كان القياس فى الكمية فمثل ~~الواحد والاثنين والثلثة وذلك ان مقدار زيادة الثلثة على الاثنين مثل مقدار ~~زيادة الاثنين على الواحد وعلى عكس ذلك ايضا مقدار نقصان الواحد عن الاثنين ~~مثل مقدار نقصان الاثنين عن الثلثة واما اذا كان قرين الحد الاصغر حدا ما ~~اعظم مقدما فى النسبة وكان قرين الحد الاعظم حدا اخر غير الحد الذى ذكرنا ~~متاخرا عنه فى النسبة واصغر منه فان هذا النوع من التوسط وهذا التساوى فى ~~القياس لايقال له متصلا على توالى لكن منفصلا ومثال ذلك فى الكيفية الواحد ~~والاثنان والاربعة والثمانية وذلك ان نسبة الاثنين الى الواحد كنسبة ~~الثمانية الى الاربعة وعلى عكس ذلك ايضا نسبة الواحد الى الاثنين كنسبة ~~الاربعة الى الثمانية وعلى الابدال ايضا نسبة الواحد الى الاربعة كنسبة ~~الاثنين الى الثمانية او نسبة الاربعة الى الواحد كنسبة الثمانية الى ~~الاثنين واما على سبيل الكمية فان مثال ما قلنا الواحد والاثنان والثلثة ~~والاربعة وذلك ان نقصان الواحد عن الاثنين مثل نقصان الثلثة عن الاربعة او ~~زيادة الاربعة على الثلثة مثل زيادة الاثنين على الواحد على سبيل الخلط ~~يكون زيادة الثلثة على الواحد مثل زيادة الاربعة على الاثنين او نقصان ~~الواحد عن الثلثة مثل نقصان الاثنين عن الاربعة PageV01P09 ~~4 ### || [chapter 45: II 22] # وتساوى القياسات القديمة التى قد اجمع عليها جميع القدمآ وذكرها فيثاغورس ~~وافلاطون وارسطوطاليس هى ثلثة متقدمة لغيرها وهى العددى والهندسى والتاليفى ~~واما الثلاثة الاخر المقابلة لهذه الثلثة فليس لها اسما الا انه يقال لها ~~قولاعاما التوسط الرابع والتوسط الخامس والتوسط السادس وقد وجد من اتى من ~~بعد القدمآ اربع وسايط اخر من بعد هذه ms80 التى ذكرنا متممة عشر توسطات الذى هو ~~عند اصحاب قوثاعورس عدد اتم من غيره وهو ايضا العدد المحيط بالعشر النسب ~~التى ذكرناها قبيل وكذلك ايضا عدد القاطيغوريات وهى المقولات تكون عشرة ~~واقسام الاطراف والاصابع واشكالها عشرة وكذلك ايضا يوجد اشيا اخر كثيرة ~~جارية على هذا العدد وسنبين ذلك فى موضع اخر من المواضع التى تليق به واما ~~الان فانا نرجع من اول هذا المعنى ونقول فى ذلك قولا على نظام ونبتدى اولا ~~فنذكر ارتباط القياسات بعضها مع بعض اذ كان فى الكمية الكاينة بحسب تفاضل ~~ما بين الحدود وكان هذا التفاضل مساويا وهذا الضرب من تساوى القياس هو الذى ~~قلنا انه العدد وذلك ان هذا النوع وجدت خاصة العدد وانما بدانا اولا بذكر ~~هذا النوع قبل غيره لان طبيعته ترى متقدمة لطبايعها وذلك انه يرى ويظهر فى ~~الاعداد اذا وضعت على وجهها وطبيعتها من غير ان يترك ويسقط واحد منها مع ~~ذلك ايضا فانا قد بينا بقياس اتينا به فيما تقدم ان هذا المدخل اعنى المدخل ~~الى علم العدد متقدم لساير نظايره وذلك ان تلك ترتفع بارتفاع هذا واما هذا ~~فليس يرتفع بارتفاع تلك وانه 〈لا〉 يدخل بدخوله تلك و[لا] يدخل هو بدخول تلك ~~فبالواجب ما صار التوسط الواقع فى الاسم لصناعة العدد متقدما للتوسطات ~~الموافقة فى الاسم لتلك الباقية اعنى التوسط الهندسى والتوسط التاليفى واما ~~المتوسطات المقابلة لهذه الثلثة فان من البين جدا ان التوسط العددى شديد ~~التقدم لها اذا كان متقدما للتوسطين اللذين هما اقدم منها فاذا كان التوسط ~~العددى متقدما لغيره بالطبيعة PageV01P095 مستحقا للابتدآ به فان من الواجب ~~ان نمتثل نحن ايضا ذلك فنذكره قبل الباقية فنقول ### || [chapter 46: II 23] # ان التوسط العددى يكون اذا وضعنا وتوهمنا ثلثة حدود متوالية او اكثر من ~~ثلثة حدود وكان التفاضل فيما بين الحدود التى تلى بعضها بعضا مقدارا واحدا ~~الا ان نسبة التى فيما بين تلك الحدود ليست نسبة واحدة مثل الواحد والاثنين ~~والثلثة والاربعة والخمسة والستة والسبعة والثمانية والتسعة والعشرة ms81 ~~والاحدى عشرة والاثنا عشرة والثلثة عشرة وذلك انا اذا وضعنا الاعداد هذا ~~الوضع الطبيعى لها وجدنا كل حد من هذه الحدود اذا قيس بالحدين اللذين عن ~~جنبتيه كان منه منهما التوسط العددى وذلك ان فضل ما بينه وبين كل واحد من ~~العددين اللذين عن جنبتيه فضل مساو الا ان النسبة بينه وبينهما ليست واحدة ~~ونحن نعلم ان الاعداد التى وضعها هذا الوضع قد يكون فيها على سبيل الانفصال ~~وذلك انه ان كان الحد الواحد بعينه متقدما فى احدى النسبتين تاليا فى ~~النسبة الاخرى اذا قيس الى الحدين اللذين عن جنبتيه المفرق بينهما كان ~~تساوى هذا القياس يكون على سبيل الانفصال وان اقتطعت من الاعداد التى وضعها ~~الوضع الذى ذكرنا ثلثة حدود متوالية اى حدود كانت على سبيل التوسط المتصل ~~او اربعة حدود او اكثر من ذلك على سبيل التوسط المنفصل فان التفاضل بينهما ~~يكون واحدا ابدا واما النسب فانها مختلفة فى جميع ذلك فان لم تكن الحدود ~~التى لم توجد متوالية لكن فيما بينهما حدود اخر الا ان ما يترك من الحدود ~~وفيما بينها مساوى العدد ان كان واحدا فواحد وان كان اثنين فاثنين وان كان ~~اكثر من ذلك فاكثر فان فضل ما بينها ان كان ما يترك من الحدود واحدا واحدا ~~فهو اثنان اثنان من العدد فى جميع ذلك والتوسط الذى ذكرنا ان كان فى ثلثة ~~اعداد فهو على سبيل الاتصال وان كان اكثر من ذلك فعلى سبيل الانفصال فاما ~~ان كان ما يترك من الاعداد فيما بين الحدود عددين عددين فان الاختلاف فيما ~~بين تلك الحدود ثلثة ثلثة فى المتصل منها وفى المنفصل واما ان كان ما يترك ~~من الاعداد ثلثة اعداد ثلثة اعداد فان التفاضل اربعة اربعة وان كان ما يترك ~~اربعة اربعة PageV01P096 فان التفاضل خمسة خمسة وما فوق ذلك على هذا المثال ~~بمقدار تفاضل الحدود هاهنا وكمية مقدار مساو واما فى كيفية الحدود بعضها ~~عند بعض فلا ولذلك صار هذا التوسط عدديا فاما ان كانت الكيفية ms82 متساوية فان ~~هذا التوسط يكون هندسيا بدل العددى ولهذا التوسط العددى خاصة لم تعرض لغيره ~~وهى الطرفان من حدوده اذا جمعا كان مثلى وسط ما بينهما من الاعداد ان كان ~~هذا التوسط على سبيل الاتصال وان كان على سبيل الانفصال فضل واحد ذلك على ~~طريق الابدال وذلك انه اما ان يكون الاوسط مع نفسه مرة اخرى مساويا للطرفين ~~مجموعين واما ان يكون الاوسطان اذا جمعا مرة اخرى مساويا للطرفين مجموعين ~~وايضا فان لهذا التوسط خاصة اخرى وهو ان نسبة كل واحد من حدوده الى نفسه ~~كنسبة اختلاف ما بين الحدود بعضها الى بعض وذلك انها متساوية وايضا فان له ~~خاصة اخرى هى اغمض مما ذكرنا وقد ذهبت على كثير من الناس وهى ان المجتمع من ~~ضرب الطرفين احدهما فى الاخر اقل ابدا من المربع الكاين من الحد الاوسط ~~بمثل المجتمع من ضرب واحد الاختلافين اللذين بين حدين من تلك الحدود فى ~~الاختلاف الاخر منهما ان كان هذان الاختلافان واحدا واحدا وان كانا اثنين ~~اثنين وان كانا ثلثة ثلثة او اربعة اربعة او غير ذلك من الاعداد اى عدد كان ~~والخاصة الرابعة من خواص هذا التوسط التى هى خاصة قد ذكرها جميع القدمآ هى ~~ان النسبة التى بين الحدين الاصغرين اعظم من النسبة التى بين الحدين ~~الاعظمين واما التوسط التاليفى فان امرها بين النسبتين فيه على ضد ما هما ~~عليه هاهنا | # التوسط التاليفى ما كان منها التوسط العددى وفيما بين هاذين التوسطين ~~اللذين هما كالطرفين التوسط الهندسى لان النسب التى بين حدوده الصغار ونحن ~~نرى المساوى متوسطا فيما بين الاعظم والاصغر فهذا ما نقوله فى التوسط العددى PageV01P09 ~~7 ### || [chapter 47: II 24] # الهندسى فهو وحده يسمى تساوى القياس والمناسبة على حقيقة التسمية اذ كانت ~~النسب التى فيما بين حدوده نسبا متساوية وهذا التوسط يكون متى كانت ثلثة ~~حدود او اكثر من ذلك فكانت نسبة الحد الاعظم منها الى الذى يتلوه كنسبة ذلك ~~الحد الثانى الى الذى يتلوه وان زادت الحدود الثلثة الى الحد ms83 الذى يزيد مثل ~~تلك النسبة ومقدار التفاضل بين هذه الحدود ليس مقدارا واحدا فاما كيفية ~~نسبها فواحد وهذا ضد ما يظهر من التوسط العددى مثل ذلك انه ان وضعت الحدود ~~المبتدية من الواحد المتوالية على نسب الضعف وهى ا ب د ح يو لب سد وما بعد ~~ذلك على هذه النسبة الى ما لا نهاية ووضعت ايضا الحدود المبتدية من الواحد ~~المتوالية على نسبة الثلثة الامثال وهى ا ج ط كز فا رمج وما بعد ذلك او ~~المتوالية على نسبة الاربعة الامثال او الخمسة الامثال او غير ذلك مما يشبه ~~وضعنا فانا اذا اخذنا من الحدود التى فى احد هذه السطور ثلثة منها متوالية ~~او اربعة او غير ذلك كاينا ما كان فان حالها بعضها عند بعض حال تساوى ~~القياس الهندسى فتكون نسبة الاول منها الى الذى يتلوه كنسبة ذلك الثانى الى ~~الذى يتلوه وكنسبة هذا الى الذى يتلوه ولا يزال الامر جاريا على هذا الى اى ~~موضع اراد المريد وكذلك ايضا يكون فى مذهب الخلط مثل الاثنين والاربعة ~~والثمانية وذلك ان نسبة الثمانية الى الاربعة كنسبة الاربعة الى الاثنين ~~وهى فى تفاضل ما بينهما على عكس ما قلنا لانها فى ذلك غير متساوية وايضا ~~فانا ان جعلنا هذه الحدود اثنين واربعة وثمانية وستة عشرة فانه ليس انما ~~نرى ان نسبة الستة عشر الى الثمانية فقط مساوية للنسبة التى قدمنا ذكرها ~~وان تفاضل ما بينها مختلف لكن يكون ذلك على مثل ما وصفنا على طريق الابدال ~~ايضا وعلى عكس الابدال وذلك ان نسبة الاربعة الى الاثنين كنسبة الستة عشرة ~~الى الثمانية وعلى عكس ذلك نسبة الاثنين الى الثمانية كنسبة الاربعة الى ~~الستة عشرة وعلى جهة الانفصال تكون نسبة الاثنين الى الاربعة كنسبة ~~الثمانية الى الستة عشرة واما على جهة عكس النسبة التى على جهة الانفصال ~~فتكون نسبة الستة عشرة الى الثمانية كنسبة الاربعة PageV01P098 الى الاثنين ~~وللتوسط العددى خاصة ليست لشى من الباقية وهى ان نسب اختلافات ما بين ~~الحدود بعضها ms84 الى بعض كنسب الحدود انفسها الى الحدود التى تليها اذا نسبت ~~الكبار منها الى الصغار والصغار الى الكبار ويكون نسب الاختلافات اذا عكست ~~كنسب الحدود اذا عكست ولهذا التوسط خاصة اخرى وهى ان اختلاف ما بين الحدود ~~الكبار من كل واحد من نسبة وبين الصغار منها اذا كانت النسبة بين الحدود ~~نسبة الضعف مساو للحدود الصغار واختلاف ما بين حدوده الكبار مخالف اختلاف ~~ما بين حدود الصغار بمثل اختلاف ما بين الحدود الصغار فاما ان كانت النسبة ~~التى بين الحدود نسبة الثلثة الامثال فان اختلاف ما بين الحدود التى ذكرنا ~~واختلاف ما بين الاختلافات التى ذكرنا يكون مرتين مثل ما قلنا واما ان كانت ~~النسبة التى بين الحدود نسبة الاربعة امثال فان ذلك يكون ثلث مرات مثل ما ~~قلنا وان كانت النسبة خمسة امثال فان ذلك يكون اربع مرات مثل ما قلنا وما ~~بعد ذلك الى حيث ما اراد المريد وليس انما يكون استوا القياس الهندسى فى ~~ذوات الاضعاف فقط لكنه يكون ايضا فى جميع انواع الزايدة جزا والزايدة اجزآ ~~وما يتركب من ذلك ومن خواص هذه التوسطات التى تسلم وتلزم فى جميع هذه ~~الانواع ان الذى يكون من ضرب احدى الطرفين منها احدهما فى الاخر مساو الذى ~~يكون من ضرب الحد الاوسط فى نفسه اذا كان هذا التوسط على سبيل الاتصال واما ~~اذا كان هذا التوسط على سبيل الانفصال وكانت حدوده اكثر مما قلنا او ان ~~كانت على سبيل الاتصال الا ان عددها عدد زوج وان الذى يكون من ضرب احدى ~~الطرفين احدهما فى الاخر مثل الذى يكون من ضرب الاوسطين احدهما فى الاخر ~~واما المثال الذى نبين به ان هذه الخاصة التى ذكرنا فيه على حال واحدة فى ~~جميع نسب ذوات الاضعاف والزايدة جزا والزايدة اجزا وفيما يتركب من ذلك فانا ~~نكتفى فيه بما اتينا به من ذلك فى وصفنا للوجه الذى يتولد بسببه 〈نسب〉 غير ~~PageV01P099 المساواة عن نسب المساواة اذا حفظت فى ذلك الثلث الوصايا التى ~~قدمنا ms85 ذكرها والتى بها يرد ذلك على العكس وذلك ان فى كل واحد من الاعمال ~~التى ذكرنا هناك توسطا هندسيا يجب فيه الخواص التى وصفنا كلها ويجب مع ذلك ~~ايضا امر رابع وهو ان النسبة تكون واحدة فى الحدود الكبار وفى الحدود ~~الصغار وايضا فانا ان وضعنا هاهنا ايضا السطر المشترك للاعداد المختلفة ~~الطولين والاعداد المربعة وجعلنا ترتيب ما فيه ترتيبا يحيط بجميع ما فى ~~هذين الجنسين على ان نجعل منه واحدا من احدهما وواحدا من الاخر ثم تاملنا ~~كل ثلثة نقط تقع منها وابتدانا من الواحد بعد ان نجعل المقدمة منها موخرة ~~والموخرة مقدمة [كانا] نجد هذه النسب تبتدى من الضعف ثم تاخذ ذاهبة فى جميع ~~نسب ذوات المثل والرابع وما بعد ذلك على هذا المثال وقد ينبغى لنا الان ان ~~نذكر معنى تابعا لما قلنا مما نحتاج اليه فى بعض المعانى التى ذكرها ~~افلاطون وهو ان المسطحات انما يقول انه يصل فيما بينها حد واحد متوسط فيما ~~بينها حدان متوسطان لها نحن نذهب فى ذلك الى هذا التوسط الهندسى فان هذا ~~النوع من تساوى القياس وذلك انه انما يوجد للعددين المربعين اذا كانا ~~متواليين عدد واحد فقط يوجد فيه هذا النوع من تساوى القياس الذى هو الهندسى ~~وهو المتقدم فى النسبة بقياسه الى الحد الاصغر والثانى فى النسبة بقياسه ~~الى الحد الاعظم وليس يوجد فيما بين عددين من الاعداد التى وصفنا اكثر من ~~عدد واحد على ما قلنا فيكون بين الحد الاوسط وبين الحدين اللذين فى الطرفين ~~بعدان تكون النسبة فيهما جميعا نسبة واحدة وايضا فان كل عددين مكعبين ~~متواليين فانه يوجد بينهما حدان متوسطان من الاعداد على سبيل المناسبة ~~الهندسية ولا يوجد بينهما اكثر من ذلك فتكون الابعاد بينهما ثلثة واحد منها ~~فيما بين الحدين الاوسطين واثنان اخران فيما بين هذين الحدين وبين الحدين ~~اللذين فى الطرفين من الجهتين جميعا وعلى هذه الجهة يقال فى المجسمات انها ~~ذوات ثلثة ابعاد وان المسطحات ذوات بعدين مثل PageV01P100 عدد الاربعة ~~والتسعة ms86 المربعين فان بينها عددا مناسبا لهما وهو الستة الذى نسبة الاعظم ~~من هذه الاعداد اليه كنسبته هو الى العدد الاصغر وكنسبة اختلاف ما بين ~~الاعظم والاوسط الى اختلاف ما بين الاوسط والاصغر وسبب ذلك ان ضلعى ~~المربعين اللذين لكل واحد منهما ضلع منهما هما جميعا ضلعان عنهما يتولد ذلك ~~العدد الاوسط واما لمكعبات مثل الثمانية والسبعة وعشرين فانه لا يوجد ~~بينهما عدد واحد مناسب لهما لكن يوجد بينهما عددان مناسبان لهما وهما عدد ~~الاثنى عشر وعدد الثمانية عشرة وتكون هذه الاعداد الاربعة متناسبة واختلاف ~~ما بينها ايضا بمثل نسبها وسبب ذلك ايضا هو ان الاضلاع التى عنها يكون هذان ~~العددان المتوسطان هى اضلاع المكعبين اللذين هما بينها مختلطة بعضها مع بعض ~~وذلك ان احدهما مجتمع من اثنين فى اثنين فى ثلثة والاخر مجتمع من ثلثة فى ~~ثلثة فى اثنين وايضا فان المجتمع من المربع فى المربع بالجملة يكون مربعا ~~والمجتمع من المربع فى المختلف الطولين لا يكون مربعا واذا ضرب المكعب فى ~~المكعب كان المجتمع مكعبا وان ضرب مكعب فى مختلف الطولين او مختلف الطولين ~~فى مختلف الطولين لم يكن من ذلك مكعب كما ان الزوج اذا ضرب فى الزوج كان ~~المجتمع زوجا والفرد اذا ضرب فى الفرد كان المجتمع فردا واذا ضرب زوج فى ~~فرد او فرد فى زوج فان المجتمع ابدا زوج ولا يكون فردا ابدا وشرح ذلك وموضع ~~الحاجة اليه يعلم من قراة الموضع الذى ذكر فيه افلاطون امر التزويج فى ~~كتابه الذى يقال له فوليطيا وهو كتاب السياسة وينبغى الان ان ننتقل الى ~~القول فى استوا القياس الثالث وهو الذى يسمى التاليفى فنقول ### || [chapter 48: II 25] # ان التوسط الثالث فى المرتبة وهو الذى يقال له التاليفى يكون متى كانت ~~ثلثة حدود فلم يكن الحد الاوسط منها مناسبا للطرفين نسبة واحدة اذا جعل ~~مقدما فى احدى النستين تاليا فى النسبة الاخرى كما يعرض فى التوسط الهندسى ~~ولم تكن الابعاد التى بين الحدود مساوية ونسبها مختلفة كما تكون فى ms87 التوسط ~~العددى ويكون PageV01P101 نسبة الحد الاعظم الى الحد الاصغر كنسبة اختلاف ~~ما بين الحد الاعظم والاوسط الى اختلاف ما بين الاوسط والاصغر مثل الثلثة ~~والاربعة والستة ومثل الاثنين والثلثة والستة وذلك ان عدد الستة يزيد على ~~الاربعة مثل ثلثه لان ثلث الستة اثنان وعدد الثلثة ينقص عن عدد الاربعة ثلث ~~الثلاثة لان ثلث الثلاثة واحد والمثال الاول من المثالين اللذين ذكرنا يكون ~~نسبة احد الطرفين فيه الى الاخر نسبة الضعف وكذلك ايضا نسبة اختلاف ما ~~بينهما وبين الحد الاوسط احدهما الى الاخر واما المثال الثانى من المثالين ~~ذكرنا فان النسبة التى قلنا تكون فيه نسبة الثلثة الامثال ولهذا التوسط كما ~~قلنا خاصة مضادة لخاصة التوسط العددى وذلك ان النسب التى كانت تكون هناك ~~فيما بين الحدود الصغار كانت تكون اعظم والتى كانت تكون بين الحدود العظام ~~كانت تكون اصغر واما هاهنا فان الامر يكون على عكس ذلك لان النسب التى بين ~~الحدود العظام تكون اعظم والتى بين الصغار تكون اصغر فيكون من اجل ذلك ~~التوسط الهندسى كالمتوسط فيما بين هذين اذ كانت نسبتاه اللتان عن الجنبتين ~~تريان متساويتين متوسطتين فيما بين العظم والصغر وايضا فان التوسط العددى ~~تكون فيه النسبة التى بينه وبين زيادته على الحد الاصغر والتى بينه وبين ~~نقصانه عن الحد الاعظم نسبة واحدة اذا نسب ذلك الفضل اليه وجعل جزا منه ~~واما اذا نسب ذلك الفضل الى الحدين الاخرين فان جزوه منهما يكون مختلفا ~~واما فى التوسط التاليفى فيعرض ضد ما قلنا وذلك ان الحد الاوسط يكون فضل ما ~~بينه وبين الحدين اللذين عن جنبتيه اجزآ مختلفة من اجزايه بها يكون اعظم من ~~احدهما او اصغر واما اذا قيس الفضل الذى بينه وبينهما اليهما فان جزاه ~~منهما يكون مساويا كل واحد من نظيره وذلك انه اما ان يكون مثل نصف كل واحد ~~منهما واما مثل ثلثه واما غير ذلك من اجزايه واما التوسط الهندسى فهو متوسط ~~فيما بين هاذين وذلك انه لا يظهر ذلك منه فى الحد ms88 الاوسط وحده ولا فى ~~الحدين اللذين فى الطرفين وحدهما لكن فى الاوسط وفى الطرفين معا وقد يعرض ~~لهذا PageV01P102 التوسط عرض اخر خاص وهو ان الحدين منه اللذين فى الطرفين ~~اذا جمعا وضربا فى الحد الاوسط كان ما يجتمع من ذلك ضعف المجتمع من ضرب ~~الطرفين احدهما فى الاخر وانما سمى هذا الجنس من التوسط تاليفا لان التوسط ~~العددى انما يقاس من جهة الكمية فكان الامر فيه من هذا الوجه عايدا على ~~المساواة اذا اخذت ابعاد ما بين حدوده فى المقدار واما التوسط الهندسى فان ~~القياس الماخوذ فيه انما هو قياس من جهة كيفية الاضافة وفيها يوجد تساوى ~~القياس فيما بين حدوده واما هذا التوسط التاليفى فان القياس فيه قياس فى ~~الكيفية الا ان ذلك على انواع مختلفة وذلك انه ليس انما يكون ذلك فى الحدود ~~وحدها ولا فى اختلافات ما بين الحدود فقط لكن بعض ذلك فى الحدود وبعضه فى ~~اختلاف ما بين الحدود لان نسبة الجز الاعظم من حدوده الى الجز الاصغر كنسبة ~~فضل ما بين الاعظم والذى يليه الى ما بين الاصغر وذلك الحد بعينه وعلى عكس ~~هذا ايضا ### || [chapter 49: II 26] # وقد قلنا فيما تقدم ان علم المضاف من الاشيا الموجودة هو من قسم علم ~~التاليف وايضا فان نسبت الاتفاقات التى فى علم الموسيقى انما توجد خاصة فى ~~هذا التوسط الذى ذكرنا اما الاتفاق الذى باربع الذى هو كالاصل فان نسبته ~~نسبة المثل والثلث كنسبة الاربعة الى الثلثة اللذين هما حدان من حدود هذا ~~التوسط فى المثال الذى وضعناه له اذا اجرى امره على نسبة الضعف وهما ايضا ~~اختلافان من الاختلافات التى من حدوده فى المثال الذى وضعناه له اذا اجرى ~~امره على نسبة الثلثة الامثال وذلك ان العددين اللذين ذكرناهما هما زيادة ~~الستة على الاثنين وزيادة ايضا على الثلثة ويتلو هذا الاتفاق الذى ذكرنا ~~الاتفاق الذى بخمس الذى نسبته نسبة المثل والنصف التى هى نسبة الثلثة الى ~~الاثنين او الستة الى الاربعة اذا قيس حد من هذه ms89 الحدود حدا ويتلو هذين ~~الاتفاقين بعدهما الاتفاق المساوى لهما اذا جمعا وهو الاتفاق الذى بالكل ~~الذى نسبته نسبة الضعف التى هى كنسبة الستة الى الثلثة من المثالين جميعا ~~اللذين وضعناهما اتفاق الاتفاق الذى بعد هذا وهو الذى بالكل والخمس والذى ~~نسبته نسبة الثلثة الامثال وهو من اجتماع الضعف PageV01P103 مع المثل ~~والنصف ونسبته نسبة الستة الى الاثنين من المثال الذى وضعناه على سبيل نسبة ~~الثلثة الامثال وكنسبة الاختلاف ايضا الى الاختلاف فى هذا المثال بعينه ~~واما فى المثال الذى وضعناه على سبيل الضعف فانه يكون كنسبة الحد الاعظم ~~الى اختلاف ما بينه وبين الحد الاوسط وكنسبة اختلاف ما بين الطرفين الى ~~اختلاف ما بين الحدين الاصغرين واما الاتفاق الاخير الاعظم الذى يقال له ~~اتفاق ضعف الذى بالكل وهو الضعف اذا اخذ مرتين ونسبته نسبة الاربعة الامثال ~~فان نسبته كنسبة الحد الاوسط من المثال الذى وضعناه على سبيل الضعف الى ~~اختلاف الاصغر وكنسبة اختلاف ما بين الطرفين من المثال الذى اتينا به على ~~نسبة الثلثة الامثال الى اختلاف ما بين الحدين الاصغرين واما قوم من الناس ~~فانهم ظنوا انه لما سمى هذا التوسط تاليفيا بالاتباع فى ذلك لفيلولاوس لان ~~هذا التوسط موافق لكل تاليف هندسى انما يعنون بقولهم تاليف هندسى الشكل ~~المكعب وذلك انه مولف من ثلثة ابعاد متساوية اذ كان مجتمعا من شى فيما ~~يساويه وما اجتمع فيما يساوى ذلك الشى الاول وكل شكل بالجملة فان هذا ~~التوسط يظهر فيه وذلك ان عدد اضلاع كل مكعب يكون اثنى عشر وزواياه ثمانية ~~وسطوحه ستة وعدد الثمانية متوسط فيما بين الاثنى عشر وبين الستة هذا الضرب ~~من التوسط اعنى توسطا عدديا وذلك ان نسبة الطرفين احدهما الى الاخر كنسبة ~~اختلاف ما بين الحد الاعظم والحد الاوسط الى اختلاف ما بين الحد الاوسط ~~والحد الاصغر وايضا فان اختلاف ما بين الحد الاوسط وبين الاعظم هو جز من ~~اجزاويه واما صغره وعظمه من الطرفين فهو جز واحد بعينه منهما جميعا وايضا ~~فان الطرفين اذا جمعا ms90 وضربا فى الحد الاوسط كان ما يجتمع مثلى المجتمع من ~~ضرب الطرفين احدهما فى الاخر والاتفاق الذى باربع نسبته نسبة الثمانية الى ~~الستة لانها نسبة PageV01P104 المثل والثلث والاتفاق الذى بخمس نسبته نسبة ~~الاثنى عشر الى الثمانية وذلك ان نسبته نسبة المثل والنصف فاما الاتفاق ~~الذى بالكل اذ كان مثل الاتفاقين اللذين ذكرنا مجموعين وان نسبته تكون ~~كنسبة الاثنا عشر الى الستة وذلك انها نسبة الضعف فاما الاتفاق الذى بالكل ~~والخمس معا فان نسبته لما كانت نسبة الثلثة الامثال صارت كنسبة اختلاف ما ~~بين الطرفين الى اختلاف ما بين الحدين الاصغرين واما اتفاق ضعف الذى بالكل ~~فان نسبته كنسبة الحد الاوسط الى اختلاف ما بينه وبين الاصغر فبالواجب اذا ~~سمى هذا التوسط توسطا تاليفيا ### || [chapter 50: II 27] # وكما ان 〈فى〉 قسمة القانون من صناعة الموسيقى ايضا تمد وترا واحدا ويوضع ~~انبوب له طول ما ويبقى الطرفان من كل واحد منهما ثابتين لا يتحركان ويتعين ~~فيتنقل وسط ما بين الطرفين اما فى الانابيب فبالثقب التى فيها واما فى ~~الاوتار فبالحاملة التى تكون تحتها وتكون من ذلك الثلثة الاجناس التى ذكرنا ~~انفا من اجناس التوسط وهو التوسط العددى والتوسط الهندسى والتوسط التاليفى ~~فسمى كل واحد منهما توسطا من معنى مفهوم واجب اذ كانت تكون عن تغير موضع ~~الحد الاوسط وانتقاله كذلك ايضا يكون الحال فى الاعداد متى وضع حدان من ~~الاعداد اما فرادان جميعا واما زوجان فانه قد يمكننا ويجب علينا ان نعلم ~~متى اردنا كيف نترك ذينك الحدين ثابتين على امرهما غير متغيرين ونضع بينهما ~~حدا متوسطا لهما على كل واحد من اجناس التوسط الثلثة على حسب التوسط العددى ~~فبان يكون الحد المتوسط الذى يزيد على احد الطرفين ويزيد هو على الطرف ~~الاخر زيادة مساوية واما على حسب التوسط الهندسى فبان تكون نسبة ما بين ~~الاوسط والطرفين متساوية واما على حسب التوسط التاليفى فبان تكون زيادة ~~الاوسط على احد الطرفين وزيادة الاخر عليه مقادير تكون نسبته الى تلك ~~الاطراف مساوية كل واحدة الى ms91 نظيرها فليكن اولا الحدان الموضوعان اللذان ~~نريد ان نبين كيف يحد بينهما كل واحد من الحدود المتوسط على الثلثة الاجناس ~~PageV01P105 التى ذكرنا من التوسط زوجين وهما العشرة والاربعون ونطلب اولا ~~معرفة التوسط العددى فنجعله خمسة وعشرين ويكون خواص هذا التوسط كلها لازمة ~~له هاهنا ايضا وذلك ان نسبة كل واحد من هذه الحدود الى نفسه كنسبة الاختلاف ~~الى الاختلاف وذلك ان كل واحد منهما مساو لصاحبه وزيادة الحد الاعظم على ~~الاوسط مثل زيادة الحد الاوسط على الاصغر والطرفان اذا جمعا يكونان على ضعف ~~الاوسط والنسبة التى بين الحدود الصغار اعظم نمن النسبة التى بين الحدود ~~العظام والذى يكون من ضرب الطرفين احدهما فى الاخر اقل من الذى يكون من ضرب ~~الاوسط فى نفسه بمثل المربع الكاين من اختلافى الحدود والحد الاوسط تكون ~~زيادته على احد الطرفين وزيادة الطرف الاخر عليه جزا واحدا بعينه من الاوسط ~~واما اذا قيس ذلك الاختلاف الى الطرفين ونسب اليهما فان نسبته اليهما تكون ~~مختلفة فاما ان نحن جعلنا الحد الاوسط الداخل فيما بين الحدين الاخرين ~~اللذين ذكرناهما اللذان هما عددان زوجان عدد العشرين فان خواص التوسط ~~الهندسى تظهر وتبين وتبطل خواص التوسط العددى وذلك ان نسبة الحد الاعظم الى ~~الاوسط كنسبة الاوسط الى الاصغر والذى يكون من ضرب الطرفين احدهما فى الاخر ~~الذى يكون من ضرب الاوسط فى نفسه ونسب اختلافات حدود هذا التوسط بعضها الى ~~بعض كنسب الحدود انفسها بعضها الى بعض ولا يكون التفاضل بين الحدود الى ~~الزيادة والنقصان جزا واحدا بعينه من الطرفين لكن من الحد الاوسط ومن احد ~~الحدين اللذين عن جنبتيه ويكون النسب التى فيما بين الحدود العظام مساوية ~~للتى فيما بين الحدود الصغار واما ان نحن جعلنا الحد الاوسط عدد الستة عشر ~~بدل الحدين الاوسطين اللذين قدمنا ذكرهما فان خواص التوسطين الاخرين تبطل ~~ويظهر خواص التوسط التاليفى والحدود اعداد ازواج وذلك ان نسبة الحد الاعظم ~~الى الحد الاصغر تكون كنسبة اختلاف ما بين الحدين الاعظمين الى اختلاف ما ~~بين ms92 الحدين الاصغرين واجزا ما ينقص الحد الاوسط عن الحد الاعظم من الحد ~~الاعظم نفسه PageV01P106 مثل اجزا ما يزيد هذا الحد الاوسط على الاصغر من ~~الاصغر والنسبة التى فيما بين الحدود العظام اعظم من غير هذا واذا جمع ~~الحدان اللذان فى الطرفين وضربا فى الحد الاوسط كان المجتمع من ذلك مثلى ما ~~يجتمع من ضرب الحدين اللذين فى الطرفين احدهما فى الاخر فاما ان لم نجعل ~~حدى الطرفين عددين زوجين لكن فردين مثل الخمسة والخمسة واربعين فانا ان ~~جعلنا الحد الاوسط خمسة وعشرين كان التوسط عدديا وسبب ذلك ان عددى الحدين ~~اللذين عن جنبتيه يزيد على احدهما ويزيد الاخر عليه زيادتين متساويتين ~~فيكون اختلاف ما بينهما وبينه اختلافا واحدا واما ان جعلنا الحد الاوسط عدد ~~الخمسة عشر فانه يكون من ذلك التوسط الهندسى فتكون نسبته اليهما نسبة ~~الثلثة الامثال والنسبة المقابلة للثلثة الامثال واما ان جعلنا الحد الاوسط ~~عدد التسعة فانه يكون من ذلك التوسط التاليفى وذلك ان الاجزا التى بمقدار ~~تزيد على الحد الاصغر وهى اربعة اخماس الاصغر بمثلها من الاجزآ تنقص عن ~~الاعظم من اجزا الاعظم وذلك انها اربعة اخماس واذا انت تاملت فى هذه ~~الاعداد ساير خواص هذا التوسط التة قدمنا ذكرها وجدتها لازمة لها واما ~~الطريق الصناعى الذى به توجد الحدود التى قدمنا ذكرها حتى تكون الحدود ~~جارية على الثلثة الاصناف التى ذكرنا من تساوى القياس فهو على ما اصف اما ~~التوسط العددى فانك تجده فيما بين الحدين الفردين وفيما بين الحدين الزوجين ~~اللذين قدمنا ذكرهما بان نجمع ذينك الحدين اللذين هما الطرفان وناخذ نصفهما ~~فنجعله حدا متوسطا بينهما او ناخذ نصف فضل ما بين الحد الاعظم والحد الاصغر ~~فنزيد〈ه〉 على الاصغر فيكون من ذلك الحد الاوسط واما التوسط الهندسى فانك ~~تجده بان تضرب حدى الطرفين احدهما فى الاخر PageV01P107 وتاخذ جذر ما اجتمع ~~فتجعله حدا متوسطا او اطلب الحد الذى يقسم نسبة احد الطرفين الى الاخر ~~نسبتين متساويتين فاجعله حدا متوسطا [او اطلب الحد الذى يقسم نسبة ms93 احد ~~الطرفين ] مثل نسبة الاربعة الامثال التى تنقسم الى الضعف واما التوسط ~~التاليفى فانك تجده بان تاخذ فضل ما بين الطرفين فتضربه فى الحد الاصغر فما ~~اجتمع قسمته على الحد الاعظم والاصغر مجموعين فما خرج من القسمة زدته على ~~الاصغر فما اجتمع فهو متوسط ما بين ذينك الحدين على السبيل التاليفية ### || [chapter 51: II 28] # فهذا ما قدرنا ان نقول فى الثلثة الاصناف من تساوى القياس التى ذكرها ~~القدمآ وانما اطلنا القول فى عملها وشرحناه لانا نجد ذكرها فى كتب القدما ~~ذكرا كثيرا مفصلا واما اصناف التوسط التى تتلو هذه فان القدمآ انما ذكروها ~~ذكرا ناقصا ليس الكثير وانما وجدناها نحن باعتبارنا وعلمنا الوجه فى حسابها ~~واذا نحن رتبناها وجدناها مقابلة للثلث التوسطات التى بينا ذكرها وانها ~~كالاساس لها وعنها اخذت ومراتبها كمراتبها اما التوسط الرابع وهو الذى يسمى ~~المقابل وذلك انه مقابل للتوسط التاليفى ومكاف له فانه يكون متى كانت ثلثة ~~حدود وكانت نسبة الاعظم منها الى الاصغر كنسبة فضل ما بين الحدين الاصغرين ~~〈الى〉 فضل ما بين الحدين الاعظمين مثل الثلثة والخمسة والستة وذلك ان النسب ~~التى ذكرنا فى هذه الاعداد هى نسبة الضعف ومن البين ان هذا التوسط يخالف ~~التوسط التاليفى ويضاده على التمام وذلك انه اذا كان الطرفان فى هذين ~~التوسطين جميعا مشتركين وكانت نسبة احدهما الى الاخر نسبة الضعف فان التوسط ~~الذى قبل هذا كانت توجد فيه هذه النسبة بعينها كنسبة فضل ما بين الحدين ~~الاعظمين من حدوده الى فضل ما بين الحدين الاضغرين منها واما فى هذا التوسط ~~فان هذه النسبة توجد على عكس ذلك اعنى ان النسبة التى ذكرنا تكون كنسبة فضل ~~ما بين الحدين الاصغرين الى فضل ما بين الحدين الاعظمين ومما يخص ذلك ايضا ~~ان يكون PageV01P108 المجتمع من ضرب الحد الاعظم فى الحد الاوسط مثلى ~~المجتمع من ضرب الحد الاوسط فى الحد الاصغر وذلك ان الثلثة خمس مرات ضعفه ~~الخمسة ست مرات واما التوسطان الاخران وهما الخامس والسادس فانما اخذا ~~جميعا من التوسط ms94 الهندسى والفرق بينهما ان التوسط الخامس يكون اذا كانت ~~ثلثة حدود وكانت نسبة الاوسط منها الى الاصغر كنسبة فضل ما بين الاعظم ~~والاوسط مثل اعداد الاثنين والاربعة والخمسة وذلك ان الاربعة ضعف الاثنين ~~وهذه هى نسبة الحد الاوسط الى الحد الاصغر والاثنان ايضا ضعف الواحد ~~والاثنان هما فضل ما بين الحدين الاصغرين والواحد فضل ما بين الحدين ~~الاعظمين والشى به صار هذا التوسط مضادا للتوسط الهندسى هو ان التوسط ~~الهندسى كانت تكون فيه نسبة الحد الاوسط الى الحد الاصغر كنسبة فضل ما بين ~~الحدين الاعظمين الى فضل ما بين الحدين الاصغرين واما فى هذا التوسط فان ~~النسبة التى ذكرنا تكون كنسبة فضل ما بين الحدين الاصغرين الى فضل ما بين ~~الحدين الاعظمين وقد يخص ذلك ايضا هاهنا ان يكون المجتمع من ضرب الاعظم فى ~~الاوسط ضعف المجتمع من ضرب الاعظم فى الاصغر وذلك ان الاربعة خمس مرات ضعف ~~الاثنين خمس مرات واما التوسط السادس فانه يكون اذا كانت ثلثة حدود وكانت ~~نسبة الحد الاعظم منها الى الحد الاوسط كنسبة فضل ما بين الاوسط والاصغر ~~الى فضل ما بين الاعظم والاوسط مثل الواحد والاربعة والستة وذلك ان كل واحد ~~من النسبتين اللتين ذكرنا هى نسبة المثل والنصف وهاهنا ايضا سبب به وجب ان ~~يكون هذا التوسط مضادا للتوسط الهندسى وهو ان شابه النسب ينعكس هاهنا ايضا ~~كما انعكس فى التوسط الخامس فهذه هى الستة التوسطات التى ذكرنا انفا اما ~~الثلثة منها فهى التى بمنزلة الاساس وهى التى تادت منذ زمان فيثاغورس الى ~~زمان PageV01P109 ارسطوطاليس وافلاطون واما الثلثة الاخر المضادة لهذه فان ~~المستعملين لها كانوا من وضع الكتب من بعدها ولا من العلمآ واصحاب الكلام ~~وهاهنا اربع توسطات اخر وجدها قوم وهى مخالفة فى حدودها وفى اختلاف ما بين ~~حدودها لتلك المتقدمة ولا يكاد ان توجد كثيرا فى كتب القدمآ لكن هاولاى ~~اللذين ذكرنا غاصوا فى طلبها وليلا تكون لنا غير معلومة فانا نذكرها بهذا ~~الذكر فنقول ان اولها وهو التوسط السابع ms95 من التوسطات كلها يكون متى كانت ~~نسبة الحد الاعظم الى الاصغر كنسبة فضل ما بين هذين الحدين الى فضل ما بين ~~الحدين الاصغرين مثل التسعة والثمانية والستة وذلك ان كل واحدة من النسبتين ~~اللتين ذكرنا تكون هاهنا نسبة المثل والنصف واما التوسط الثامن الذى هو ~~الثانى من هذه الاربعة الاواخر فانه يكون متى كانت نسبة الحد الاعظم الى ~~الحد الاصغر كنسبة اختلاف ما بين الطرفين الى اختلاف ما بين الحدين ~~الاعظمين مثل الستة... والتسعة وهذا التوسط الذى ذكرناه توجد فيه النسبتان ~~اللتان وصفنا تسمى المثل والنصف ايضا واما التوسط التاسع من الجميع وهو ~~الثالث من التى وجدت اخيرا فانه يكون متة كانت ثلثة حدود وكانت نسبة الحد ~~الاوسط منها الى الحد الاصغر كنسبة فضل ما بين حدى الطرفين الى فضل ما بين ~~الحدين الاصغرين مثل الاربعة والستة والسبعة [واما التوسط العاشر من الجميع ~~وهو الرابع من التوسطات التى وضعها من كان من بعد القدمآ فانه يكون متى ~~كانت ثلثة حدود وكانت نسبة الحد الاوسط منها الى الاصغر كنسبة فضل ما بين ~~الحدين الاصغرين مثل الاربعة والستة والسبعة] واما التوسط العاشر من الجميع ~~وهو الرابع من التوسطات التى وضعها من كان بعد القدمآ فانه يكون متى كانت ~~ثلثة حدود وكانت نسبة الحد الاوسط منها الى الاصغر كنسبة فضل ما بين حدى ~~الطرفين الى فضل ما بين الحدين الاعظمين مثل الثلثة والخمسة والثمانية وذلك ~~ان كل واحدة من النسبتين PageV01P110 اللتين وصفنا تكون هاهنا مثلا وثلثين ~~وينبغى ان نضع هاهنا حدودا تكون مثالات للتوسطات العشرة مجموعة فى مكان ~~واحد وهى هذه | | | | | | | | | | | | | | | | | | | | | | | | | | | | | | | | | | | | | | | | | | | | | | | | | | | | | | | | | | | | | | | | | | | | | | | | | | | | | | | | | | | | | | | | | | ### || [chapter 52: II 29] # وقد بقى علينا الان ان نبين امر التوسط التام الذى هو ذى ثلثة ابعاد وهو ~~التوسط الجامع النافع فى معرفة صناعة الموسيقى وعلم الطبيعة وهو التوسط ~~الذى بالاستحقاق وعلى ما كان يجب سميناه التاليفى دون الثانية اذ كان هذا ~~التوسط ليس مجراه مجرى الاعداد المسطحة الذى يقع فيما بينها عدد واحد متوسط ~~على توال من النسبة لكن من التى يقع ms96 فيما بينهما عددان فهى بهذا السبب ذوات ~~ثلثة ابعاد كما انا بينا قبيل ان المكعب يوجد فيه التوسط التاليفى فاذا كان ~~حدان وكان كل واحد منهما ذا ثلثة ابعاد ان كانا من التى تجتمع من ضرب شى ~~فيما يساويه [وما اجتمع] وما اجتمع فيما يساوى الاول حتى يكونا جميعا ~~مكعبين فان كانا من التى تجتمع من ضرب شى فيما يساويه وما اجتمع فيما لا ~~يساوى الاول PageV01P111 حتى يكون شكلهما الشكل الذى يقال له دوقيدس او ~~الذى يقال له الملبن وان كانا من التى تجتمع من ضرب شى فيما لا يساويه وما ~~اجتمع فيما لا يساوى الاولين حتى 〈يكون〉 شكلهما الشكل الذى يقال له ~~يقالينوس وكان فيما بين الحدين اللذين ذكرنا حدان اخران من جنسهما وكانا ~~مناسبين لهما على جهة الابدال او على غير الابدال وكان احد الحدين ~~المتوسطين يتم منه مع الحدين الاولين توسط تاليفى فان الحد الاخر منهما يتم ~~منه مع الحدين الاولين توسط عددى ومن ضرورة متى وضعت هذه الاربعة الحدود ~~هذا الوضع ان يظهر التوسط الهندسى 〈و〉يكون عن تركيب التوسطين الاخرين ~~اللذين ذكرنا وذلك يكون متى نسبت الحد الاعظم من هذه الحدود الى الحد ~~الثالث منها فوجدنا نسبته اليه كنسبة الحد الثانى الذى دون الاول الى الحد ~~الرابع وان الامر متى كان كذلك صار المجتمع من ضرب العددين الاوسطين احدهما ~~فى الاخر مثل المجتمع من ضرل الطرفين احدهما فى الاخر وايضا فانه متى وجد ~~فضل ما بين الحد الاعظم وبين الحد الذى دونه مساويا لفضل ما بين ذلك الحد ~~الاصغر كان ذلك توسطا عدديا ومتى جمع الطرفان كانا ضعف الحد الاوسط وان ~~كانت زيادة الحد الاوسط على احد الطرفين وزيادة الطرف الاخر عليه جزا واحدا ~~بعينه من الطرفين كان ذلك توسطا تاليفيا والذى يكون من ضرب الحد الاوسط فى ~~احد الطرفين مجموعين وهو ضعف المجتمع من ضرب الطرفين احدهما فى الاخر ونجعل ~~مثال ما قلنا هذه الاعداد و ح ط يب واما عدد الستة منها فشكله شكل ms97 الذى ~~يقال له سقالينوس وهو المختلف الاضلاع اذ كان مجتمعا من ضرب الواحد فى ~~الاثنين فى الثلثة واما عدد الاثنى عشر فانه مجتمع من عدد الاثنين الذى ~~يتلو الواحد فى الاثنين فى الثلثة واما العددان الاوسطان فان الاصغر منهما ~~يجتمع من ضرب الواحد فى الاثنين PageV01P112 ثم فى الاربعة واما الاعظم ~~منهما فانه يجتمع من ضرب الواحد فى الثلثة ثم فى ثلثة فالحدان اللذان فى ~~الطرفين هما عددان مجسمان ذوا ثلثة ابعاد والحدان المتوسطان فيما بينهما ~~ايضا مجانسان لهما وهذه الحدود على سبيل التوسط الهندسى يكون نسبة الحد ~~منها الاعظم وهو الاثنى عشر الى الثمانية كنسبة التسعة الى الستة واما على ~~سبيل التوسط العددى فان زيادة الاثنا عشر منها على التسعة مثل زيادة التسعة ~~على الستة واما على سبيل التوسط التاليفى فان جز عدد الستة الذى بمثله يزيد ~~عليه عدد الثمانية مثل جز عدد الاثنا عشر الذى بمثله يزيد على الثمانية ~~وايضا فان نسبة الثمانية الى الستة ونسبة الاثنا عشر الى التسعة هى نسبة ~~الاتفاق الذى باربع التى هى نسبة المثل والثلث واما نسبة التسعة الى الستة ~~ونسبة الاثنى عشر الى الثمانية فهى نسبة الاتفاق الذى بخمس التى هى نسبة ~~المثل والنصف واما نسبة الاثنا عشر الى الستة فانها نسبة الاتفاق الذى ~~بالكل التى هى نسبة الضعف وتبقى نسبة التسعة الى الثمانية التى تخص باسم ~~المدة ونسبتها نسبة المثل والثمن التى هى بمنزلة مقدار مشترك يقدر به جميع ~~النسب التى فى الموسيقى وهى نسبة بينة معروفة اذ كانت فضل ما بين الاتفاقين ~~الاولين الاصليين ففيها قد قلنا ما يكتفى به فى امر الاعداد وما يظهر ويعرض ~~فيها اذ كان غرضنا فى ذلك ان نصفه على سبيل المدخل والابتدآ ن PageV01P113 ~~تمت المقالة الثانية من كتاب المدخل الى علم العدد الذى وضعه نيقوماخس ~~الجاراسينى من شيعة فوثاغورس مما ترجمه ثابت ابن قرة وهو الكتاب المسمى ~~بالارثماطيقى وبتمامها تم الكتاب والحمد لله كثيرا كما هو اهله ومستحقه ~~والصلاة على محمد نبيه وعلى اله وسلم ms98 PageV01P114 ~~