######OpenITI# #META# text_id: Simplification_of_the_Almagest_ar.xml #META# url: https://www.arabic-latin-corpus.philosophie.uni-wuerzburg.de/text/Simplification_of_the_Almagest_ar.xml #META# title_short: Simplification of the Almagest #META# title_latin: De his que indigent expositione antequam legatur Almagesti #META# title_transcription: Tashīl al-Maǧisṭī #META# author_latin: Thebit #META# author_transcription: Thābit ibn Qurra #META# responsibility: transcribed by Kaddour Alkassem #META# version: 0.2.0 #META# ed_info: Thābit ibn Qurra (Thebit), Tashīl al-Maǧisṭī , in: Id., Œuvres d’Astronomie , ed. Régis Morelon (Paris, 1987), pp. 2–17. #META#Header#End# # بسم الله الرحمن الرحيم # تسهيل المجسطي لثابت بن قرة الحارني. # معدل النهار هو الدائرة العظمى التي تحيط على قطبي السماء، اللذين ~~عليهما يتحرك من المشرق إلى المغرب. # فلك البروج هو الدائرة العظمى التي تسير في سطحها الشمس من ~~المغرب إلى المشرق. # دوائر نصف النهار هي الدوائر العظمى التي تمر بقطبي معدل النهار، ~~وما مر منها بسمت رؤوس أهل بلد من البلدان فهي دائرة نصف نهار تلك ~~البلدة، وهذه الدوائر هي آفاق من كان تحت معدل النهار. ~~دائرة الأفق هي الدائرة التي تفصل بين ما يرى من السماء فوق الأرض ~~وبين ما تحتها. # دائرة الأرتفاع هي التي تمر بقطبي الأفق. ~~الميل هو قوس من دائرة نصف النهار واقعة فيما بين فلك البروج وبين ~~معدل النهار. PageV01P002 # سعة المشرق هي قوس من دائرة الأفق فيما بين مطلع الشيء الذي تؤخذ ~~سعة مشرقه وبين مطلع معدل النهار من الأفق. # الارتفاع هو القوس من دائرة الارتفاع التي تقع فيما بين الشيء الذي ~~يؤخذ ارتفاعه وبين الأفق. # السمت هو القوس من الأفق فيما بين دائرة ارتفاع الشيء الذي يؤخذ ~~سمته وبين دائرة نصف النهار. # مطالع الكرة المستقيمة هي ما يطلع مع قسي فلك البروج من معدل ~~النهار من الأفق تحت معدل النهار، وذلك مساو لما يمر معها من دائرة ~~نصف النهار. # مطالع كل بلد من البلدان هي ما يطلع من معدل النهار مع قسي فلك ~~البروج من أفق تلك البلدة. # الساعات المعتدلة هي التي تكون كل ساعة منها، بمقدار ما يدور ~~الفلك، خمس عشرة درجة. # الساعات الزمانية، وهي المعوجة، هي التي كل واحدة منها بمقدار ~~نصف سدس النهار، ونصف سدس الليل، <وذلك> ليس بمعتدل. ~~قوس النهار هي القوس التي فوق الأرض، من الدائرة الموازية لمعدل PageV01P003 ~~النهار، التي تدور فيها الشمس في يوم من الأيام، وقوس الليل هي ما يبقى ~~لتمام الدائرة، وكذلك قوس نهار الكوكب وقوس ليله. # أزمان ساعات النهار هي نصف سدس قوس النهار، وأزمان ساعات ~~الليل هي نصف سدس قوس الليل. # عرض البلد هو ms1 القوس التي فيما بين سمت الرؤوس وبين معدل النهار من ~~دائرة نصف النهار، وذلك مساو لارتفاع القطب. # اختلاف مابين البلدتين في الطول، هو القوس من معدل النهار التي فيما ~~بين دائرة نصف نهار البلدتين. # وليس شيء من الكواكب السبعة يسير دائما في سطح فلك البروج غير ~~الشمس، وإنما تسير في سطوح دوائر تقطع فلك البروج على نقطتين، ~~ويقال لتلك الدوائر الأفلاك المائلة، والنقطتان اللتان تتقاطع عليهما الدائرتان ~~تسميان العقدتين، إحدى هاتين النقطتين تسمى الرأس والجوزهر، وهي ~~التي، إذا جاوزها الكوكب، مال عن فلك البروج إلى الشمال، والنقطة ~~الأخرى تسمى الذنب، وهي التي، إذا جاوزها الكوكب، مال عن فلك ~~البروج إلى الجنوب. # إلا أن الذي يخص باسم الرأس والجوزهر والذنب هو هاتان النقطتان PageV01P004 ~~من فلك القمر، كما سيبين حين يحتاج إليه في المجسطي. وهذا الفلك ~~المائل، الذي ذكرنا، لايقطع فلك البروج على نقطتين واقفتين، لكنه ~~يسير، أما في القمر فإلى خلاف توالي البروج، وأما في الكواكب الخمسة ~~فعلى توالي البروج. # والفلك الذي يسير فيه القمر هو أقرب الأفلاك إلى الأرض، وله ~~سمك، والقمر يسير أحيانا في أعلاه وأحيانا في أسفله وأحيانا بين ذلك. ~~ويتلو هذا الفلك، مما هو أرفع منه وأبعد من الأرض، فلك عطارد، ~~وقصته كقصة فلك القمر في مسير عطارد فيه. # وأخفض موضع في فلك عطارد مماس لأرفع موضع في فلك القمر، ~~وعلى هذه الصفة أيضا يتلو هذا ما هو منه أرفع، وهو فلك الزهرة، ثم ~~فلك الشمس، ثم فلك المريخ، ثم فلك المشتري، ثم فلك زحل، ثم فلك ~~الكواكب الثابتة الذي فيه البروج، وفيه فلك البروج. وجميع الأفلاك ~~يماس كل واحد منها ما يليه. # وإذا قيل، في كوكب من هذه الكواكب، إنه في درجة كذا من فلك ~~البروج، فإنما يراد بذلك أنه، إن أخرج من مركز الأرض خط مستقيم، يمر ~~بمركز الكوكب، انتهى إلى تلك الدرجة من فلك البروج، أو إلى نقطة، ~~متى أخرجت إليها دائرة من الدوائر العظام من قطب فلك البروج ومرت PageV01P005 ~~بتلك النقطة، انتهت إلى ms2 تلك الدرجة من فلك البروج، وذلك الموضع من ~~فلك البروج هو موضع الكوكب في الطول. # وأما عرض الكوكب، فهو القوس من الدائرة التي ذكرنا، التي فيما بين ~~فلك البروج وبين الخط الذي أخرج من مركز الأرض. # ودرجة ممر الكوكب هي الدرجة التي تتوسط معه السماء. # ومسير الكواكب بأنفسها مسير مستو في أزمان متساوية، فمتى ~~سارت في بعض الأيام درجة، سارت في اليوم المساوي له درجة، وهذا ~~المسير يقال له المسير المستوي. # وذلك، وإن كان كما قلنا، فإن الذي يرى من مسيرها في فل ~~البروج، إذا أخذ ذلك من مواضعها التي توجد فيها على الصفة التي ~~ذكرنا، ليس ذلك مسيرا مستويا. # والسبب الذي به صار مسيرها يرى مختلفا، على أنها في أنفسها إنما ~~تسير مسيرا مستويا، هو أن مراكز الدوائر، التي تسير فيها، ليست مركز ~~الأرض، لكن مراكز أخرى. # وتكون أفلاكها، التي بسببها وجب لها الاختلاف في السير، على ~~إحدى جهتين أو على جهات مركبة منهما PageV01P006 # فأما إحدى الجهتين، فهي أن يكون للكوكب فلك حول الأرض، ~~مركزه غير مركز الأرض، وهو الذي يقال له الفلك الخارج المركز. # فمتى سار الكوكب فيه في الموضع النائي عن الأرض، كان مسيره، ~~الذي يرى في فلك البروج، بطيئا، ومتى سار الكوكب فيه في الموضع ~~القريب من الأرض، كان مسيره الذي يرى في فلك البروج، سريعا. ~~وإذا أخرج في الفلك الخارج المركز قطره الذي يمر بمركز الأرض، فإن ~~النقطة التي في أحد طرفيه يقال لها الأوج، ويقال لها البعد الأبعد، وهي ~~النائية عن الأرض، والنقطة الأخرى يقال لها البعد الاقرب. ~~وأما الجهة الأخرى، من الجهتين اللتين ذكرنا، فهي أن يكون للكوكب ~~فلك مركزه مركز الأرض، ويكون له فلك آخر، مركزه على الخط المحيط ~~بالفلك الذي ذكرنا. فيتحرك الكوكب على هذا الفلك ويتحرك هذا الفلك ~~على الفلك الآخر، ويقال لهذا الفلك، الذي يتحرك فيه الكوكب، فلك ~~التدوير. # وإذا أخرج خط مستقيم من مركز الأرض يمر بمركز فلك التدوير، ~~وقطع فلك التدوير على نقطتين، فإنه يقال للنقطة منهما ms3 النائية عن الأرض ~~الأوج ونقطة البعد الأبعد، ويقال للنقطة الأخرى القريبة من الأرض نقطة ~~البعد الأقرب. PageV01P007 # وقد تتركب هاتان الجهتان جميعا، فتحدث منهما أنواع مختلفة من ~~التراكيب ومن اختلاف المسير، فأن يكون الكوكب يسير على فلك التدوير ~~ويسير فلك التدوير على فلك خارج المركز، ويسير الفلك الخارج المركز ~~أيضا على فلك آخر. # ومقادير الأشياء التي ذكرناها، من الميل والعرض والمسير، هي على ما ~~أصف: أما جملة الميل، فإن بطلميوس ذكر أنه وجده 23 جزءا و 51 ~~دقيقة، إلا أنه، حيث امتحن في دهرنا، وجد 23 جزءا و 33 دقيقة. ~~وأما عرض القمر الأعظم، فهو يكون خمسة أجزاء. # وأما عروض الكواكب، فليست تقف على مقدار واحد، لكن تزيد ~~أحيانا وتنقص أحيانا، ولذلك حساب يوقف به عليه، إلا أن أعظم ما فيه ~~لا يتجاوز ثماني درج. # وأما مسير الكواكب في الطول، إذا أخذ على الأمر الوسط وهو المسير ~~الذي يقال له المستوي، فإنه على ما أصف: أما الكواكب الثابتة، فإن ~~مسيرها على ما ذكر بطلميوس: في كل مائة سنة درجة. وأما زحل، فإنه ~~يدور الفلك في نحو من ثلاثين سنة. وأما المشتري، فإنه يسير الفلك في نحو ~~من اثنتى عشرة سنة. وأما المريخ، فإنه يدور الفلك في نحو من سنتين. وأما PageV01P008 ~~الشمس والزهرة وعطارد، فإن كل واحد منها يسير الفلك في سنة، ~~والشمس ومركز فلك تدوير هذين الكوكبين يكون أبدا بعضها مع بعض ~~في درجة واحدة ودقيقة واحدة. # إلا أن هذين الكوكبين يتقدمان الشمس أحيانا، ويتخلفان عنها ~~أحيانا، بسبب مسيرهما في فلك التدوير. # وأما القمر، فإنه يدور الفلك في سبعة وعشرين يوما وكسر. ~~وجميع ما ذكرنا من هذا المسير هو المسير المستوي، فأما مسيرها الذي ~~يرى لها في فلك البروج، فإنه يحتاج إلى أن يحسب بالتعديلات التي هي ما ~~نصيبها من اختلاف المسير. # وقد يعرض للقمر شيء يقال له البراكسيس، وهو اختلاف المنظر، وقد ~~يعرض ذلك أيضا لغيره من الكواكب، إلا أن الذي يعرض لها من ~~ذلك يسير جدا، وليس يكاد أن ms4 يستعمل، وأما الذي يعرض من ذلك ~~للقمر، فهو بين له قدر. # ومعنى البراكسيس هو اختلاف ما بين موضع القمر الذي نراه فيه ~~بأبصارنا، وبين موضعه بالحقيقة من فلك البروج، وهو الذي كنا نراه فيه ~~لو كنا في مركز الأرض. وذلك أن مقدار قطر الأرض، عند قطر فلك ~~القمر، ليس هو قدر لا يحس، كما أن قدر قطر الأرض، عند قطر فلك ~~الكواكب الثابتة، قدر غير محسوس. PageV01P009 # والأعراض التي تعرض للشمس والقمر والكواكب، مما يحتاج إلى ~~معرفته، هي كسوف الشمس والقمر، ورجوع الكواكب الخمسة، ~~وظهورها من تحت شعاع الشمس، ورؤية الهلال. # فأما كسوف القمر، فإن سببه أن القمر إنما ضوؤه شيء يقبله من ~~الشمس، فمتى تهيأ أن تكون الأرض فيما بين الشمس والقمر، فتستره أو ~~تستر بعضه، انكسف أو انكسف منه على قدر ما يستر منه. # وأما كسوف الشمس، فسببه أن القمر يستر عنا الشمس، ولذلك ~~صار كسوف القمر إنما يعرض في وقت مقابلة الشمس، وكسوف الشمس ~~إنما يعرض في وقت الاجتماع. # وإنما السبب في أنه لا يعرض لهما الكسوف في كل وقت اجتماع أو ~~استقبال، من أجل عرض القمر واختلاف منظره. فإنه إذا عرض له من ~~العرض ما يزيله عن مقابلة الشمس بأكثر من مقدار سعة ظل الأرض في ~~موضع القمر، لم ينكسف. وكذلك أيضا، إذا عرض من العرض ~~واختلاف المنظر ما يزيل القمر عن اجتماع الشمس، لم تنكسف الشمس. ~~وأما السبب لرجوع الكواكب، فهو أن لها أفلاك تداوير. فإذا سارت ~~في أعلى فلك تدويرها، كان مسيرها إلى خلاف الجهة التي تسير فيه إذا PageV01P010 ~~كانت في أسفله. فمتى كان مسيرها فيه إلى المشرق، كان ذلك زائدا في ~~مسيرها، وإذا سارت إلى المغرب، كان ذلك ناقصا من مسيرها ~~أو مصيرها إلى الرجوع. # أما إن كان ذلك النقصان أكثر من مسير فلك التدوير، فإنها ترى ~~راجعة، وأما إن كان أقل منه، فإنها ترى بطيئة السير. # وأما رؤية الكواكب ورؤية الهلال، فإنها تختلف لأسباب: أحدها ~~اختلاف عظم الكواكب، فإن ما كان منها صغيرا ms5 يرى حين يبعد عن ~~الشمس بعدا كثيرا، وما كان منها عظيما يرى على بعد أقل منه. # والسبب الثاني أن قيام فلك البروج على الأفق ليس يجري على أمر ~~واحد، لكن الزوايا التي فيما بينهما تختلف، فأحيانا تزيد الشمالية وتنقص ~~الجنوبية، وأحيانا تزيد الجنوبية وتنقص الشمالية. فيختلف بعد الكواكب ~~من الشمس في وقت أول رؤيتها وآخرها على حسب ذلك. # والسبب الثالث اختلاف الكواكب في العرض، وذلك أن ما كان له ~~عرض شمالي يرى على بعد أقل، وما كان له عرض جنوبي على بعد ~~أكثر فيما يلينا من الأرض المسكونة، فأما ما كان من البلدان جنوبيا عن ~~خط الاستواء، فإن الأمر يجري فيه على خلاف ما ذكرنا. # وسبب اختفاء الكواكب تحت شعاع الشمس، هو إدراك أحدهما ~~الآخر: أما الكواكب التي هي أسرع سيرا من الشمس، فإنها تدركها ثم PageV01P011 ~~تجوزها، وأما التي هي أبطأ سيرا من الشمس، فإن الشمس تدركها ثم ~~تجوزها، والتي هي أبطأ سيرا من الشمس هي الكواكب الثابتة وزحل ~~والمشتري والمريخ. # وإذا دنت منها الشمس خفي ضوؤها واستترت عن الأبصار ويسمى ~~ذلك الغيبوبة بالعشيات، وإنما سمي ذلك بهذا الاسم لأنها تغيب في شعاع ~~الشمس ولا ترى، ويكون ذلك من أمرها بعد أن كانت ترى بالعشيات. ~~وإذا جازت الشمس هذه الكواكب، ظهرت الكواكب بالغدوات، ~~وسمي ذلك الطلوع بالغدوات. # وأما الزهرة وعطارد، فإنهما يكونان أحيانا أسرع سيرا من ~~الشمس، وأحيانا أبطأ سيرا من الشمس أو راجعين. فإذا كانا أبطأ سيرا ~~من الشمس أو راجعين، كانت قصتهما كقصة الكواكب الباقية، ودنت ~~منهما بلحوقها إياهما واستترا، وسمي ذلك من أمرهما الغيبوبة بالعشيات، ~~وإذا جازتهما وظهرا، سمي ذلك الطلوع بالغدوات. فإذا كانا أسرع سيرا من ~~الشمس، فدنوا منها واستترا بلحوقهما إياها، سمي ذلك من أمرهما الغيبوبة ~~بالغدوات، وإذا جازاها وظهرا بالعشيات، سمي ذلك طلوعهما بالعشيات. # وأما القمر، فلأنه أسرع سيرا من الشمس، فهو أبدا يلحقها ثم PageV01P012 ~~يجوزها، فيرى هلالا، ويختلف بعده عن الشمس في أول وقت رؤيته لمثل ~~الأسباب التي تختلف لها رؤية الكواكب. وقد ms6 يعمه ويعم الكواكب سبب ~~آخر تختلف به رؤيتها، وهو اختلاف حال الهواء أو غير ذلك من الأسباب ~~التي هي خارجة عما نحن فيه. # فأما سبب رجوع الكواكب الخمسة المتحيرة، فهو أنه لكل واحد منها ~~فلك تدوير، فمتى كانت في أعلى ذلك الفلك، كان مسيرها فيه إلى ناحية ~~المشرق وكان ذلك زائدا في مسيرها في فلك البروج. # وبحسب ذلك تسير، إذا كانت في أسفل فلك التدوير، إلى ناحية ~~المغرب، وإذا كان هذا المسير إلى ناحية المغرب أكثر من مسير فلك التدوير ~~إلى ناحية المشرق، رئي الكوكب راجعا. والشمس والقمر والكواكب ~~الثابتة، ليس يعرض لها شيء من ذلك. # وأما عظم أجرام الكواكب والشمس والقمر، وأبعادها من الأرض، ~~فهي على ما أصف: أعظمها جرما الشمس، وهو نحو من 166 مرة مثل ~~الأرض. # وبعدها في العظم الكواكب الثابتة التي في العظم الأول، ومقدار كل ~~واحد منها نحو من 94 مرة مثل الأرض. # وبعدها في العظم المشتري، وهو نحو من 82 مرة مثل الأرض. # وبعده في العظم زحل، وهو نحو من 79 مرة مثل الأرض. PageV01P013 # وبعده في العظم المريخ، وهو مرة ونصف مثل الأرض. # وبعده في العظم الزهرة، وهي نحو جزء من 37 جزءا من الأرض. # وبعدها في العظم القمر، وهو جزء من 40 جزءا من الأرض. # وبعده في العظم عطارد، وهو جزء من 19683 من الأرض. # وأما أبعادها من الأرض، فهي هذه: أقربها من الأرض القمر، ~~وبعده، إذا كان في أقرب موضع من فلكه، يكون نحوا من 33 مرة مثل ~~نصف قطر الأرض، وإذا كان في أعلى فلكه، فإن بعده من الأرض نحو ~~64 مرة مثل نصف قطر الأرض. وذلك مثل أقرب موضع في فلك عطارد ~~من الأرض. # وبعد أعلى فلك عطارد يكون 166 مرة مثل نصف قطر الأرض، وذلك ~~الموضع مثل أخفض موضع في فلك الزهرة. # وبعد أرفع موضع في فلك الزهرة يكون نحوا من 1079 مرة مثل نصف ~~قطر الأرض، وذلك مثل بعد أخفض موضع من فلك الشمس. # وبعد أرفع موضع في ms7 فلك الشمس 1260 مرة مثل نصف قطر الأرض، ~~وذلك مثل بعد أخفض موضع في فلك المريخ. # وبعد أرفع موضع في فلك المريخ 8820 مرة مثل نصف قطر الأرض، ~~وذلك مثل أخفض موضع من فلك المشتري. PageV01P014 # وبعد أعلى موضع في فلك المشتري 14187 مرة مثل نصف قطر ~~الأرض، وذلك أخفض موضع في فلك زحل. # وبعد أعلى فلك زحل 19865 مرة مثل نصف قطر الأرض. # وجميع الحركات التي وصفناها إنما تكون على دوائر، وهي في أنفسها ~~مستوية، وإنما أعني بقولي مستوية أنها تتحرك في الأزمان المتساوية ~~حركات متساوية في فلك من الأفلاك. إلا أن ذلك يرى بالأبصار مختلفا ~~في فلك البروج، للأسباب التي قدمنا وصفها فيما يوجب لها اختلافا واحدا ~~أو أكثر من اختلاف واحد. # فأما الكواكب الثابتة، فليس يرى لها اختلاف في مسيرها في الطول، ~~ولا يتغير بعدها في العرض عن فلك البروج، لكنها تسير أبدا في دوائر ~~موازية لفلك البروج. # وأما الشمس، فإنما يعرض لها اختلاف واحد من اختلافات المسير، ~~وهو الكائن من قبل فلك خارج المركز. # وأما القمر وعطارد، فيعرض لهما اختلافان، أحدهما من قبل فلك ~~التدوير، والآخر من قبل الفلك الخارج المركز. # وفلكاهما الخارجا المركزين يدوران إلى خلاف الجهة التي إليها يسير فلك PageV01P015 ~~التدوير، ففلك التدوير يوافي موضع الأوج من القمر الخارج المركز ~~مرتين في كل شهر، ويوافي موضع الأوج من عطارد الخارج المركز ~~مرتين في كل دورة يدورها فلك التدوير. # وأما الأربعة الكواكب الباقية المتحيرة، وهي الزحل والمشتري والمريخ ~~والزهرة، فإن لكل واحد منها نوعين من اختلاف المسير، أحدهما من قبل ~~فلك التدوير، والآخر من قبل فلك خارج المركز. # وأوجات أفلاكها الخارجة المراكز تسير مثل مسير الكواكب الثابتة، ~~وكذلك أيضا الخال في أوج عطارد، الذي منه تبتدئ حركة الفلك الخارج ~~المركز، وذلك على قول بطلميوس. # وقد وجدنا بالمحنة، لأوج فلك الشمس الخارج المركز، حركة مثل هذه ~~الحركة التي ذكرناها. # وهاهنا خواص للكواكب إذا قيست إلى الشمس: منها إن زحل ~~والمشتري والمريخ، إذا اجتمعت حركة كل واحد منها ms8 في فلك تدويره مع ~~حركة مركز فلك التدوير في الفلك الخارج المركز ومع مسير الأوج، كان ~~ذلك مثل مسير الشمس المستوي. # ومن ذلك، إن مسير مركز فلك التدوير لكل واحد من الزهرة ~~وعطارد، إذا زيد عليه مسير الأوج، كان مثل مسير الشمس المستوي. PageV01P016 ~~ومن وذلك، إن مسير أوج فلك القمر الخارج المركز، إذا زيد عليه ~~مسير الشمس، ثم أضعف جميع ذلك، كان ما يجتمع مساويا لبعد ما بين ~~أوج فلك القمر الخارج المركز وبين مركز فلك التدوير. # ومن ذلك، إن زحل والمشتري والمريخ، إذا كانت بقرب من ~~الشمس، فهي مستقيمة السير، وإذا كانت في مقابلة الشمس، أو قريبا ~~من المقابلة، كانت راجعة. # (نهاية مخطوطة 1) # تم الكتاب، والحمد لله رب العالمين، والصلوة على رسوله محمد وآله ~~أجمعين. # (نهاية مخطوطة ب) # فهذا جهد طاقتنا، وما قدرنا أن قدمناه من ذلك، ونحن نبين في كتابنا ~~ما قد سبق، ومن الله نسأل التوفيق. # (نهاية مخطوطة د) # تم كتاب تسهيل المجسطي لثابت بن قره الحراني، وبالله التوفيق، ~~سبحان هو وتعالى. PageV01P017 ms9