######OpenITI# #META# 000.SortField :: Shia_001962 #META# 000.BookURI :: #0298.YahyaIbnHusayn.TathbitImama #META# 010.AuthorAKA :: NODATA #META# 010.AuthorNAME :: الهادي يحيى ابن الحسين #META# 011.AuthorBORN :: NOTGIVEN #META# 011.AuthorDIED :: 298 #META# 019.AuthorDIED :: NODATA #META# 020.BookTITLE :: تثبيت الإمامة #META# 020.BookTITLESUB :: NODATA #META# 021.BookSUBJ :: مصادر الحديث السنية ـ القسم العام #META# 022.BookVOLS :: 1 #META# 025.BookLANG :: NODATA #META# 029.BookTITLEalt :: NODATA #META# 030.LibURI :: Shia_001962 #META# 030.LibURIextra :: NODATA #META# 031.LibREADONLINE :: http://shiaonlinelibrary.com/الكتب/1962_تثبيت-الإمامة-الهادي-يحيى-ابن-الحسين #META# 031.LibURL :: NODATA #META# 031.LibURLFILE :: NODATA #META# 031.LibURLextra :: NODATA #META# 040.EdALL :: NODATA #META# 040.EdEDITOR :: NODATA #META# 041.EdNUMBER :: الثانية #META# 041.EdNumber :: NODATA #META# 043.EdPUBLISHER :: NODATA #META# 044.EdPLACE :: NODATA #META# 045.EdYEAR :: 1419 #META# 049.EdISBN :: NODATA #META# 049.EdPAGES :: NODATA #META# 049.EdPHYSICAL :: NODATA #META# 049.EdVOLUME :: NODATA #META# 090.RecMISC :: NODATA #META# 999.MiscINFO :: NODATA #META#Header#End# # بسم الله الرحمن الرحيم وبه نستعين * (الحمد لله الذي خلق السماوات ~~والأرض وجعل الظلمات والنور ثم الذين كفروا بربهم يعدلون) * [1 / الانعام: ~~6] لا تشرك بالله ولا نتخذ من دونه إلها ولا وليا، نحمده على ما خصنا به من ~~نعمه، ودلنا عليه من طاعته، واستنقذنا به من الهلكة برحمته، وبصرنا من سبيل ~~النجاة، وابتدأنا به من الفضل العظيم والاحسان الجسيم بمحمد البر الرؤوف ~~الرحيم صلى الله عليه وآله وسلم. # أرسله إلينا فكان كما قال عز وجل: * (لقد جاء كم رسول من أنفسكم عزيز ~~عليه ما عنتم حريص عليكم بالمؤمنين رؤوف رحيم) * [128 / التوبة: 9]. # فبلغ - عليه وعلى آله الصلاة والسلام - رسالة ربه، ونصح لامته، وأدى ما ~~ائتمن عليه، واحتج لله ودعا إليه بالموضعة البالغة والحكمة الجامعة، وأجهد ~~نفسه، واجتهد في أمره، واحتمل PageV00P006 # الأذى في دينه، واصطبر على كل محنة وبلوى، حتى قبضه الله عز وجل إليه وقد ~~رضي فعله وشكر سعيه وغفر ذنبه، فقال سبحانه: * (إنا فتحنا لك فتحا مبينا ~~(1) ليغفر لك الله ما تقدم من ذنبك وما تأخر...) * [2 / الفتح: 48]. # [إتمام الرسول للحجة]. # فمضى صلى الله عليه وآله وسلم وقد بين للأمة وأدى إليهم جميع ما يحتاجون ~~إليه مما فرض الله عليهم في محكم تنزيله على لسان نبيه من الحلال والحرام ~~والحدود والمواريث والأمر والنهي. # فقبض وليس لاحد على الله حجة بعدما كان منه صلى الله عليه وآله من البيان ~~والشرح والأمر والنهي والترغيب والتحذير، وكذلك قال سبحانه - فيه وفي من ~~كان قبله من الأنبياء -: # * (رسلا مبشرين ومنذرين لئلا يكون للناس على الله حجة بعد الرسل) * [165 ~~/ النساء: 4]. # [ما خلف النبي من بعده] فترك صلى الله عليه وآله بين أظهرهم من كتاب الله ~~الكريم حجة عليهم، وما فيه بيان ما يحتاجون إليه وما يعملون به، هدى وشفاء ~~لما في الصدور، فيه أصل كل شئ وفرعه، كما قال سبحانه: * (.. ما فرطنا في ~~الكتاب من شئ) * [38 / الانعام: 6] PageV00P007 # وكيف يجوز أن يكون فيه تفريط، وهو جامع لما افترض الله سبحانه على عباده، ~~وفي ms01 كل آية منه [لله] سبحانه وتعالى حجة وبيان لما حرم وأحل وحدد وفرض!؟ # وقد حفظه الله، فلم تزل منه آية، ولم تذهب منه سورة، لما ذكرنا من إكمال ~~الحجة على عباده، وذلك قوله عز وجل: # * (إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون) * [9 / الحجر: 15] وقال سبحانه ~~وتعالى: * (في لوح محفوظ) * [22 / البروج: 85] وقال سبحانه: * (وإنه لكتاب ~~عزيز * لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه تنزيل من حكيم حميد) * [41 ~~- 42 / فصلت: 41] فما حفظه الله سبحانه وتعالى فغير ضائع وما حاط (1) فغير ~~ذاهب. # [تضييع أحكام الكتاب الكريم] فعند فقد الأمة لرسول الله صلى الله عليه ~~وآله وسلم ضيع الكتاب، وما افترض الله عز وجل عليهم، فلم يعمل بما أنزل ~~الله تعالى فيه، ولم يلتفت إلى شئ مما جرت به الاحكام عليه. # [الاختلاف] واختلفت الأمور عند قبضه عليه وعلى آله أفضل الصلاة والسلام، ~~وانقصمت الظهور وبدت من الأقوام عليه وعلى عترته عليهم السلام ما كانوا ~~يخفون من ضغائن الصدور. # PageV00P008 # [وضع الحديث] وتكلم كل بهواه، وجاء كل بحديث ينقض به حديث صاحبه وكل يزعم ~~أنه سمعه من رسول الله صلى الله عليه وآله، مع ما في ذلك من خلاف محكم ~~التنزيل، وما في كتاب الله الجليل، يعلمون ذلك، وهم راضون في الحكم بغير ما ~~فيه. # وقد أجمعوا أن رسول الله صلى الله عليه وآله قال لهم: إنه سيكذب على كما ~~كذب على من كان قبلي من الأنبياء، فما جاء كم عني فاعرضوه على كتاب الله عز ~~وجل فما وافق كتاب الله عز وجل فهو مني وأنا قتله، وإن قالوا: لم يقله، وما ~~خالف كتاب الله عز وجل فليس مني ولم أقله، وإن قالوا: قاله. # [نشوء الفرق] ثم افترقت هذه الأمة، بعد ما كان منها مما ذكرنا، على أربع ~~فرق، كل فرقة تكفر الأخرى، في من يقوم مقام رسول الله: # فرقة تقول: نصب رسول الله صلى الله عليه وآله علي بن أبي طالب للمسلمين ~~إماما، نصبه نصبا ونصه نصا باسمه ونسبه، ودعا ms02 إليه، وحث عليه، وافترض ~~طاعته. # وفرقة أخرى تقول: أومأ رسول الله صلى الله عليه وآله إلى أمير المؤمنين ~~علي عليه السلام إيماء ودل عليه وأشار إليه، وقال فيه أقاويل تشهد له ~~بالعدالة ويستوجب بأقلها الإمامة، واحتجت بحجج كثيرة فيه، وقد ذكرناها لك ~~في كتاب غير هذا. PageV00P009 # وفرقة قالت: إن رسول الله صلى الله عليه وآله أمر أبا بكر أن يصلي ~~بالناس، والصلاة عماد الدين، فقلنا - عندما انتخبه رسول الله صلى الله عليه ~~وآله ورضي به إماما للصلاة -: # إنه خير أصحابه، وإنه حقيق بالإمامة!. # وأكثروا الحجج والخطب في أمر الصلاة، وسأذكر (2) ذلك والحجة عليهم فيه في ~~موضعه إن شاء الله تعالى. # وقالت الفرقة الرابعة - وهي جل الناس - لا نعرف من هذه الأقاويل شيئا، ~~لان رسول الله صلى الله عليه وآله قبض - يوم قبض - ولم ينصب أحدا، ولم يؤم ~~إلى أحد، ولم يأمر أحدا بالصلاة ولا غيرها، فترك الأمة تختار لأنفسها من ~~رأوا أنه أفضلهم وأحسبهم وأعلمهم عن الله وعن رسوله صلى الله عليه وآله وعن ~~كتابه. # وزعموا: أن ذلك فرض على كل إمام واجب، وأنه لا يحل للامام أن يعقد ~~الإمامة لاحد بعده، لان في ذلك خلافا لرسول الله صلى الله عليه وآله ولما ~~فعل، وأن من فعل ذلك كان ظالما مخطئا. # واحتجوا في ما ادعوه بأحاديث عن النبي صلى الله عليه وآله: # منها: زعموا أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: لان تختاروا لأنفسكم ~~أحب إلي من أن أولي عليكم واليا، إن أحسن كان # PageV00P010 # لنفسه وإن أساء كان مني، وكانت الحجة لكم غدا (3). واحتجوا بأحاديث مثل ~~هذا، يغني ذكر هذا عن ذكرها. # [دعوى الاجماع على أبي بكر] ثم زعموا أن الناس اجتمعوا على أبي بكر ~~فقلدوه الامر، وأقاموه مقام رسول الله صلى الله عليه وآله وادعوا له قياما ~~بأمر الله تعالى، واستصلاحا لما تحتاج إليه الأمة. # فسألنا هذه الفرق الأربع: هل أجمعتم على ما ادعت هذه الفرقة من إمامة أبي ~~بكر؟ # فقالت فرقتان: معاذ الله! كيف؟ ونحن نقول: إن ms03 رسول الله صلى الله عليه ~~وآله قد نصب إماما وأشار إليه. # وادعت فرقتان منهم الاجماع معهما. # فبطل قول من قال بالاجماع، بخلاف هاتين الفرقتين. # ثم سألناهم عن الاختيار لأبي بكر: أكان أمر (4) رسول الله صلى الله عليه ~~وآله، وعهد إلى قوم بأعيانهم ليختاروا إماما منهم يقوم مقامه: أم جعل ~~الاختيار عاما إلى الناس كلهم؟ # قالوا: بل، إلى الناس كلهم. # قلنا: فهذا الاختيار كان ممن كان بالمدينة وغائبا عنها باليمامة والبحرين ~~واليمن؟ # PageV00P011 # قالوا: لا (5) لكن من أهل المدينة. # قلنا: فأين الاجماع؟ وإنما كان بالمدينة من أصحاب النبي صلى الله عليه ~~وآله اثنا عشر ألفا، وغائبا بالمواضع التي ذكرناها ألوف لا تحصى، وأهل ~~الدار، والمهاجرون إليها الذين حضروا مختلفون لم يجتمعوا، أو لم يحضروا، ~~وعددهم ما رسمناه. # ولقد حضر السقيفة من أصحابه عليه أفضل الصلاة والسلام ثلاثمائة جلهم من ~~الأنصار، وذلك ربع عشر أصحابه! فهل اجتمعوا؟ فإن قالوا: نعم. # قلنا: فيا سبحان الله! # كيف يكون الاجماع؟ والأنصار تقول: منا أمير ومنكم أمير؟ # وأين الاجماع؟ وسعد بن عبادة وابنه وعصابة معهم أنكروا البيعة، وسعد يصيح ~~بأعلى صوته عند البيعة: يا معاشر الأنصار، املكوا أيديكم قليلا. # والناس كلهم - الذين حضروا السقيفة - يهرجون، لم يقع الرضا من جميعهم، ~~حتى وتب أوس بن خولي، فقال لأبي بكر: # ابسط (6) يدك أبايعك عندما سمع من قول الأنصار: منا أمير ومنكم أمير ~~مخافة أن يتم هذا القول، فتقدم الأنصار سعد بن # PageV00P012 # عبادة، فيكون أميرا ويكون الامر في الخزرج، ويبقي أوس بن خولي وعشيرته ~~سوقة، وهم الأوس، فدخله الحسد للخزرج ولسعد، لما كان بينهم من الضغائن في ~~الحروب التي كانت في الجاهلية، التي رفعها الله تعالى عنهم بمحمد صلى الله ~~عليه وآله. # وكان سعد عظيم القدر في الأنصار وفي العرب - وكانت إذا اجتمعت الأنصار ~~قدمت سعدا، وإذا افترقت قدمت الخزرج سعدا، وقدمت الأوس أوسا - فداخل أوسا ~~الحسد لسعد وللخزرج، وخاف إن تم ذلك أن يخمل هو وعشيرته، فبادر بالتسليم ~~والبيعة، ليكون أقطع للكلام الذي يخافه: منا أمير ومنكم أمير، وتابعه ms04 الأوس ~~ومن حضر. # [كيفية تعميم البيعة؟] ثم نهض أبو بكر وعمر وأبو عبيدة بن الجراح ومن نهض ~~معهم من أهل السقيفة محتزمين بالأزر، معهم المخاصر لا يمرون بأحد ولا ~~يلقونه إلا خبطوه، وقالوا: بايع! من غير أن يشاور أو يعلم خبرا. # فأين الاجماع من هذا الفعل؟ # وأين الاجماع؟ وعمر بن الخطاب يقول على المنبر: إن بيعة أبي بكر كانت ~~فلتة وقي الله شرها، فمن عاد لمثلها فاقتلوه. # والفتلة: فهي النهزة والخلسة والاغترار والمبادرة. PageV00P013 # فكيف يكون الاجماع على شئ انتهز وبودر واختلس من أهله اختلاسا. # ثم يوجب على فاعل ذلك القتل! فلا يجب إلا على أحد ثلاثة: إما كافر بعد ~~إيمان، أوزان بعد إحصان، أو قاتل النفس بغير حق؟. # ولم يكن في هذا الفعل شئ من الخصلتين الأخيرتين، وإنما أوجب القتل على من ~~كانت بيعته مثل بيعة أبي بكر، لأنه عنده قد كفر وخرج من الاسلام بفعله. # فأوجب بهذا القول - على نفسه وعلى صاحبه - الكفر بالله تعالى، والقتل: ~~لأنهما أصل هذا الفعل وفرعه. # فيا للعجب! ممن يسمع مثل هذه الأمور المتناقضة! ولا ينفعه سمعه!! # وأين الاجماع؟ وقد طلع أبو بكر المنبر - بعدما عقد له - فوثب اثنا عشر ~~رجلا من خيار أصحاب محمد صلى الله عليه وآله. # منهم: عمار بن ياسر، والمقداد ابن الأسود الكندي، وأبو ذر الغفاري، ~~وسلمان الفارسي، وأبو الهيثم بن التيهان، وسهل بن حنيف، وأخواه الأنصاريان، ~~ومعهم غيرهم ممن اختلف في اسمه رضي الله عنهم وأرضاهم ورحمهم فقالوا لأبي ~~بكر: الله! الله! في سلطان محمد صلى الله عليه وآله وسلم لا تخرجه من بيته ~~إلى بيوتكم ، ولا تأخذ ما ليس لك، ولا تقعد في غير موضعك، وإن أهل بيت ~~PageV00P014 # النبوة أحق بهذا الامر منك، ولم تأخذه من أيدي العرب - الذين هم أشد عناء ~~في الاسلام - إلا بقرباك إلى محمد صلى الله عليه وآله، وهم أقرب منك!! # مع كلام كثير تكلم به كل رجل منهم، يعنفونه فيه ويوبخونه، فعند فراغهم من ~~كلامهم أرسل نفسه من المنبر، ولزم بيته يومه ذلك، ms05 ولم يأمر ولم ينه. # فلما كان من الغد غدا إليه عمر وسعد وعبد الرحمن و طلحة وغيرهم من قريش، ~~كل رجل منهم في أهل بيته في السلاح الشاك، وأخرجوه حتى أقعدوه على المنبر، ~~ثم قالوا: # قل ما بدا لك، ثم سلوا السيوف وقعدوا تحت المنبر، ثم قالوا: # والله! لئن عاد أحد يتكلم بشئ مما تكلم به رعاع بالأمس. # لنضعن أسيافنا فيه!! # فأحجم الناس وكرهوا الموت، فلم يتكلم أحد. # [غياب أمير المؤمنين وسائر بني هاشم عن البيعة] وأين الاجماع؟ وبنو هاشم ~~- إليهم يرجع الشرف والذكر والقول في الجاهلية والاسلام - لم يبايع منهم ~~أحد، ولم يشهدوا، ولم يشاوروا؟! # وأمير المؤمنين علي عليه السلام لازم بيته، قد أبى أن يخرج معهم، وأبي أن ~~يحضر. PageV00P015 # وقد أرسلوا إليه ثلاثة رسل، رسولا بعد رسول: أن اخرج، فبايع خليفة رسول ~~الله صلى الله عليه وآله. # فرد عليهم: ما كان أسرع ما كذبتم على رسول الله. # ثم عاد الرسول ثانية، فقال: أجب أمير المؤمنين. # فقال عليه السلام: يا سبحان الله! ما أجزأ من تسمى بما ليس له!؟ # ثم رجع إليه ثالثة، فقال: أجب أبا بكر، فقد أجمع عليه المسلمون وبايعوه، ~~فبايعه أنت وادخل في ما دخل فيه الناس! # [هجو مهم على باب أهل البيت] فقال أبو بكر لعمر: انهض في جماعة واكسر باب ~~هذا الرجل، وجئنا به يدخل في ما دخل فيه الناس!! # فنهض عمر ومن معه إلى باب علي عليه السلام. # فدقوا الباب، فدافعته فاطمة صلوات الله عليها فدفعها، وطرحها! # فصاحت: يا عمر! أحرجك بحرج الله أن لا تدخل علي بيتي، فإني مكشوفة الشعر، ~~مبتذلة!!. # فقال لها: خذي ثوبك!! # فقالت: ما لي؟ ولك؟؟ ثم قال لها: خذي ثوبك فإني داخل!!! # فأعادت عليه البتول، فدفعها، ودخل هو وأصحابه؟؟. PageV00P016 # فحالت بينهم وبين البيت الذي فيه علي عليه السلام - وهي ترى أنها أوجب ~~عليهم حقا من علي عليه السلام لضعفها وقرابتها من رسول الله صلى الله عليه ~~وآله - فوثب إليها خالد بن الوليد، وضربها بالسوط على عضدها، حتى كان ms06 أثره ~~في عضدها مثل الدملج!!!. # وصاحت عند ذلك! فخرج عليهم الزبير بالسيف!؟ # فصاح عمر: دونكم الليث! (7) فدخل في صدره عبد الله بن أبي بيعة، فعانقه، ~~وأخذ السيف من يده، وضرب به حتى كسره. # فدخلوا البيت، فأخرجوا عليا عليه السلام ملبوبا، فتعلق به جماعة منهم حتى ~~انتهي به إلى أبي بكر!!!. # [رفض علي عليه السلام بيعة أبي بكر] فقال له أبو بكر: بايع؟!!. # فقال عليه السلام: ما أفعل. # فقال عمر: ما تفارقنا أو تفعل!؟ # فقال له أمير المؤمنين عليه السلام: احلب حلبا لك شطره، شدها له اليوم ~~يردها لك غدا؟؟!!. # PageV00P017 # فأين الاجماع من هذا الخبر؟؟ # [الصحابة الكرام يرفضون بيعة أبي بكر] وأين الاجماع؟؟ وكثير من أصحاب ~~محمد صلى الله عليه وآله قد أبوا البيعة، منهم: خالد بن سعيد، كان ولاه ~~رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم زبيدا حين ارتد عمرو بن معديكرب، فأخرج ~~رسول الله صلى الله عليه وآله أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام ~~لحربهم، فلما هزمهم وأمكن الله منهم ولي عليهم خالد ابن سعيد رضي الله عنه ~~وأرضاه، وكان على مقدمتهم، فلم يزل فيهم حتى قبض رسول الله صلى الله عليه ~~وآله وسلم ثم قدم بزكواتهم، فدفعها إلى أمير المؤمنين علي عليه السلام، أبي ~~أن يسلمها إلى أبي بكر، فأرسل أبو بكر إلى علي عليه السلام فقبض منه ~~الزكاة. # ودعا أبو بكر خالد بن سعيد رضي الله عنه للبيعة، فأبي، فأمره أن يلحق ~~بأطراف الشام!! # ثم زعم أصحاب الحديث والاخبار: أنه أمر بقتله، فقتل. # وزعم بعضهم: أنه قتل في وقعة كانت هنالك. # والصحيح: أنه لم يكن ثم وقعة. # وغيره ممن لم يبايع كثير. # [أبو بكر في ولاية أسامة] وكيف تنعقد بيعة لمن هو في بيعة غيره؟؟ # ألم يكن رسول الله [صلى الله عليه وآله] وجه أبا بكر وعمر وغيرهما في جيش ~~أسامة بن زيد قبل وفاته صلوات الله عليه، PageV00P018 # وأمرهم: يسمعون له ويطيعون؟ يصلون بصلاته؟ ويأتمرون بأمره؟ وقال صلى الله ~~عليه وآله وسلم: أنفذوا جيش أسامة ms07 ولا يتخلف إلا من كان عاصيا لله ولرسوله. # فلما صار أسامة بعسكره على أميال من المدينة بلغهم مرض رسول الله صلى ~~الله عليه وآله وسلم، فرجع أبو بكر وعمر وأبو عبيدة ابن الجراح، فلما دخلوا ~~على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم تغير لونه، وقال: اللهم إني لا آذن ~~لاحد أن يتخلف عن جيش أسامة. # وهم أبو بكر بالرجوع إلى أسامة والحقوق به، فمنعه عمر!!! # ولهما أخبار كثيرة موجودة في خبر جيش أسامة / [قيام علي بجهاز الرسول صلى ~~الله عليه وآله] فلما قبض رسول الله صلى الله عليه وآله اشتغل أمير ~~المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام في جهازه. # ودعا عمر إلى بيعة أبي بكر ولم يلتفتوا إلى رسول الله صلى الله عليه ~~وآله، حتى فرغوا من أمورهم. # [رفض أسامة بيعة أبي بكر] وقال عمر لأبي بكر: اكتب إلى أسامة بن زيد يقدم ~~عليك، فإن في قدومه عليك قطع الشنعة عنا!! # فكتب إليه أبو بكر: بسم الله الرحمن الرحيم، من عبد الله أبي بكر خليفة ~~رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إلى أسامة بن زيد: أما بعد، فانظر إذا ~~أتاك كتابي هذا فأقبل إلي أنت ومن PageV00P019 # معك، فإن المسلمين قد اجتمعوا علي، وولوني أمرهم، فلا تتخلفن فتعصيني ~~ويأتيك ما تكره، والسلام. # فأجابه أسامة بن زيد، وكتب إليه: بسم الله الرحمن الرحيم من عبد الله ~~أسامة بن زيد عامل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم على غزوة الشام، إلى ~~أبي بكر بن أبي قحافة، أما بعد، فقد أتاني كتابك ينقض أوله آخره، ذكرت في ~~أوله: أنك خليفة رسول الله صلى الله عليه وآله وذكرت في آخره: أن الناس قد ~~اجتمعوا عليك وولوك أمرهم ورضوا بك!!! # واعلم أني ومن معي من المهاجرين والأنصار وجميع المسلمين ما رضيناك ولا ~~وليناك أمرنا، فائق الله ربك، وإذا قرأت كتابي هذا فاقدم إلى ديوانك الذي ~~بعثك فيه النبي صلى الله عليه وآله ولا تعصه، وأن تدفع الحق إلى أهله: ~~فإنهم أحق به ms08 منك. # وقد علمت ما قال رسول الله صلى الله عليه وآله في علي عليه السلام يوم ~~الغدير! وما طال العهد فتنسي؟! # فانظر أن تلحق بمركزك، ولا تتخلف فتعصي الله سبحانه وتعالى ورسوله صلى ~~الله عليه وآله، وتعصي من استخلفه رسول الله صلى الله عليه وآله عليك وعلى ~~صاحبك، فإن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم استخلفني عليكم ولم يعزلني، ~~وقد علمت كراهة رسول الله صلى الله عليه وآله لرجوعكم مني إلى المدينة، ~~PageV00P020 # وقال صلى الله عليه وآله: لا يتخلفن أحد عن جيش أسامة إلا كان عاصيا لله ~~ولرسوله صلوات الله عليه وعلى آله. # فيالك الويل! يا بن أبي قحافة! تعدل نفسك بعلي بن أبي طالب عليه السلام ~~وهو وارث رسول الله صلى الله عليه وآله ووصيه وابن عمه وأبو ولديه؟؟ # فاتق الله - أنت وصاحبك - فإنه لكما بالمرصاد، وأنتما منه في غرور! # والذي بعث محمدا صلى الله عليه وآله بالحق نبيا ما تركت أمة وصي رسولها ~~ولا نقضوا عهده إلا استوجبوا من الله اللعنة والسخط!. # فلما وصل الكتاب إلى أبي بكر هم أن يخلعها من عنقه، فقال عمر: لا تفعل، ~~قميص قمصك الله تعالى لا تخلعه! فتندم! # فقال له: يا عمر! أكفر بعد إسلام؟؟؟ # فألح عليه عمر، وقال: اكتب إليه وإلى فلان وأمر فلانا وفلانا وفلانا - ~~جماعة من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله - يكتبوا إليه: أن اقدم، ولا ~~تفرق جماعة المسلمين!؟ # [احتجاج أسامة على أبي بكر] فلما وصلت كتبهم، قدم المدينة ودخل إلى علي ~~عليه السلام فعزاه عن رسول الله صلى الله عليه وآله، وبكى بكاء شديدا، وضم ~~الحسن والحسين عليهما السلام إلى صدره، وقال: يا علي، ما هذا؟! PageV00P021 # قال عليه السلام: هو ما أنت ترى! # قال: فما تأمرني؟؟ # فأخبره بما عهد إليه رسول الله صلى الله عليه وآله من تركهم حتى يجد ~~أعوانا. # ثم أتى أبو بكر إلى أسامة، وسأله البيعة؟ # فقال له أسامة: إن رسول الله صلى الله عليه وآله أمرني عليك! # فمن أمرك علي؟؟ والله ms09 لا أبايعك أبدا، ولا حللت لك عهدي، فلا صلاة لك إلا ~~بصلاتي!! # أفلا يرى من عقل: أن أسامة أمير على أبي بكر، وهو أحق بهذا الامر وأولى ~~منه، لان رسول الله صلى الله عليه وآله مات وهو عليه أمير، لم يعزله عن ~~إمرته. # فأين الاجماع؟ والرضا؟؟ مع هذه الأخبار؟؟؟ # [احتجاج أبي قحافة على الخلافة] ولقد قال أبو قحافة حين ذكر عليا عليه ~~السلام فقالوا له: ابنك أسن من علي عليه السلام! # فقال: أنا أسن من ابني! فبايعوني!! ودعوه!!! # ثم رجع القول إلى التي أثبتت إمامة أبي بكر من جهة الصلاة بالناس: # فسألناهم البينة من غير أهل مقالتهم على أن رسول الله صلى الله عليه وآله ~~أمر أبا بكر بالصلاة بالناس؟ PageV00P022 # فلم يأتوا بالبينة على ذلك! # وأجمعت الثلاث الفرق التي خالفتهم: أن عائشة هي التي أمرت بلالا عندما ~~آذن رسول الله صلى الله عليه وآله فقالت: مر أبا بكر أن يصلي بالناس. # فبطلت حجة من زعم أن رسول الله أمر أبا بكر بالصلاة، ولم نجد أحدا يشهد ~~لها على هذا الادعاء! # [مبادرة الرسول إلى الصلاة وتأخيره أبا بكر عنها] ثم أجمع جميع أصحاب ~~محمد صلى الله عليه وآله أنه لما أفاق من غشيته، سأل: من المتولي للصلاة؟ # فقالوا: أبو بكر. # فنهض صلى الله عليه وآله متوكئا على أمير المؤمنين علي بن أبي طالب كرم ~~الله وجهه في الجنة بالاجماع، والرجل الاخر مختلف فيه، قد قيل: الفضل بن ~~العباس، وقيل: غيره، تخط الأرض قدماه حتى جر أبا بكر من المحراب، فأخره، ~~وتقدم صلى الله عليه وآله وسلم فصلى بالناس قاعدا، والناس وراءه [قيام] ثم ~~قال: ألا إن هذه الصلاة لا تحل لاحد من بعدي. # فزعمت هذه الفرقة: أن رسول الله صلى الله عليه وآله كان إماما لأبي بكر، ~~وإن أبا بكر [كان] إماما للناس! # فقلنا لهم: أخبرونا هل كان أحد من الناس يحتاج إلى إمامة أحد مع رسول ~~الله صلى الله عليه وآله؟ PageV00P023 # أو هل كان بإمامة رسول الله نقص أو تقصير!؟ ms10 حتى تضم معه إمامة أبي بكر؟! # أو هل سمعتم في ما مضى؟ أو يصلح ما يستأنف؟ # إمامان في صلاة واحد؟؟ # قالوا: لا قلنا فما معنى ذكركم: أنه كان مع رسول الله صلى الله عليه وآله ~~إمام غيره. # قالوا: لأنه قد كان أم الناس كلهم! # قلنا: فإذن لم يصلح أن يكون إماما، وإنما منرلته في ذلك المكان منزلة أول ~~صف!؟ # قالوا: قد كانت له فضيلة، لأنه قد كان يسمع الناس بالتكبير عند ركوع رسول ~~الله صلى الله عليه وآله وسجوده، لضعف رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم. # قلنا: يا سبحان الله! ما أقبح ما تسندون إلى أبي بكر! # تزعمون أنه كان يرفع صوته فوق صوت النبي، والله عز وجل يقول: * (يا أيها ~~الذين آمنوا لا ترفعوا أصواتكم فوق صوت النبي...) * [2 / الحجرات: 49] فإن ~~كان أبو بكر فعل ما قد ذكرتم عنه، فهي خطيئة لا فضيلة، يجب أن يستغفر له ~~منها. PageV00P024 # ورسول الله صلى الله عليه وآله في حال ضعفه أقوى من أبي بكر في حال قوته. # وقد مرض صلوات الله عليه وعلى آله مرارا، منها: حين صرعه فرسه، فاعتل من ~~ذلك - عليه وعلى آله الصلاة والسلام - علة شديدة، فلم يحتج إلى مسمع، كان ~~يسمع من في أقصى المسجد و أدناه، لأنه كان لطيفا، حدوده اليوم معروفة. # [تأخير النبي أبا بكر عن إمامة الصلاة] ثم قلنا لهم: أخبرونا عن تأخير ~~رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لأبي بكر؟ هل تأخيره يخلو عندكم من أحد ~~وجهين: # إما أن يكون الله أمره بتأخيره عن ذلك المقام، بوحي أنزل عليه في تلك ~~الساعة، فأزعجه ذلك، وأخرجه مع شدة الحال والعلة وضعفه الذي كان فيه!؟ # أو يكون رأيا رآه رسول الله صلى الله عليه وآله في أبي بكر حين أخبر ~~بتوليته الصلاة، فأخره: لعلمه أنه لا يصلح لذلك المقام! # فيا لها من فضيحة على أبي بكر، وعلى من قال بهذه المقالة بتأخير رسول ~~الله صلى الله عليه وآله له عن ذلك المقام! على أي ms11 الوجهين كان؟؟!!. # فكيف يجوز عندكم أن يؤخره رسول الله صلى الله عليه وآله عن الصلاة؟ ~~وتقدمونه - أنتم - للإمامة؟؟. PageV00P025 # والإمامة تجمع الصلاة وغيرها من شرائع الاسلام؟؟ # والإمامة ملاك (8) دين رب العالمين؟! والحجة لله ولرسوله على جميع ~~المسلمين؟! # [الصلاة والخلافة] وقد قدم عمر صهيبا، فصلى بالناس ثلاثة أيام. # فلو (9) كانت الصلاة حجة - توجب لأبي بكر الإمامة - فلم يصل أبو بكر إلا ~~صلاة واحدة! وصهيب صلى بالناس خمس عشرة صلاة، فيجب على قياسكم أن يكون صهيب ~~أولى بالإمامة من الستة الذين جعلها عمر شورى بينهم؟؟!! # فنسأل الله التوفيق والهدى، ونعوذ به من الضلالة والعمى. # [تصرفات أبي بكر المخالفة للكتاب والسنة] وقد وجدنا أبا بكر قد أقام نفسه ~~مقام رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وإقامة من أقامه من هذه الفرق ذلك ~~المقام، مستيقنين منه - زعموا - بالصلاح والرشاد والقيام بما في كتاب الله ~~ومحكم تنزيله من فرائضه والترجمة عنه، والقيام بالقسط في عباده وبلاده، ~~وإمضاء سنن نبيه صلى الله عليه وآله وسلم والاقتداء بفعله!؟ # PageV00P026 # فكان أول ما نقض أبو بكر ما أسند إليه: ما فعل بمحمد وأهل بيته صلى الله ~~عليه وآله وسلم، بعد شهادته وشهادة من أقامه ذلك المقام لرسول الله صلى ~~الله عليه وآله بالاجماع والأداء لما حمله الله إليهم وأنه عليه الصلاة ~~والسلام من خيرهم نفسا وحسبا ونسبا، وأن ما جاء به عن الله حق وصدق لا يحل ~~لاحد من المسلمين أن يحكم بغير ما في كتاب الله عز وجل، ولا بغير ما صح من ~~سنن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم. # فمن تعدي ذلك إلى غيره، فمخطئ جاهل ضال، ومن تركه - وهو يعلم أن الحق ~~العمل به مستخفا به مطروحا عنده - فكافرون ملعون. # [حكم أبي بكر في الميراث بغير ما أنزل الله] فكان من أبي بكر أن اطرح ما ~~في كتاب الله، وحكم بغيره، لان الله عز وجل يقول: * (يوصيكم الله في ~~أولادكم للذكر مثل حظ الأنثيين) * إلى قوله سبحانه: * (وإن كانت واحدة فلها ~~النصف...) * [11 / النساء: 4] آية ms12 جامعة، لم يخرج منها نبيا ولا غيره. # فقال أبو بكر: إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله يقول: # إنا معاشر الأنبياء لا نورث، ما تركناه فهو صدقة. # فكان رسول الله صلى الله عليه وآله: # أول من قصد بالأذى في نفسه وأقاربه!. PageV00P027 # وأول من شهد عليه بالزور!!. # وأول من اخذ ماله!!! # وأول من روع أهله واستخف بحقهم. فروعوا وأوذوا!! # وهم يروون أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال: من روع مسلما فقد ~~برئت منه، وخرج من ربقة الاسلام. # وقال الله فيهم: * (... قل لا أسألكم عليه أجرا إلا المودة في القربى...) ~~* [23 / الشورى: 42] وقد فعل بفاطمة عليها السلام ما ذكرنا في كتابنا هذا، ~~ورسول الله صلى الله عليه وآله يقول: فاطمة بضعة مني يؤذيني ما يؤذيها ~~ويؤذيها ما يؤذيني. # وآذوها أشد الاذي، ولم يلتفت فيها ولا في أقاربه إلى شئ مما ذكرنا. # فكانت حرمة رسول الله صلى الله عليه وآله أول حرمة انتهكت بعده في ~~الاسلام. # وكان أول مشهود شهد عليه بالزور! # [أبو بكر يرفض حكم القرآن] وكان ماله أول مال أخذ غصبا من ورثته بالدعوى ~~التي ذكرها أبو بكر!. # والله عز وجل يقول غير ذلك، قال الله سبحانه: # * (وورث سليمان داود...) * [16 / النمل: 27]. PageV00P028 # وقال تعالى - في ما يحكي عن زكريا عليه السلام -: # * (فهب لي من لدنك وليا * يرتني ويرث من آل يعقوب واجعله رب رضيا) * [5 - ~~6 / مريم: 19] فحكم الله سبحانه لأولاد الأنبياء عليهم السلام بالميراث من ~~آبائهم. # وقال أبو بكر سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول: # إنا معاشر الأنبياء لا نورث، ما تركناه فهو صدقة.!!!. # فتبت وترحت أيدي قوم رفضوا كتاب الله تعالى، وقبلوا ضده!!. # [انفراد أبي بكر بتقول:... لا نورث] ولو سألنا جميع من نقل من أصحاب محمد ~~صلى الله عليه وآله: # هل روى أحد منكم عن أحد من أصحاب محمد صلى الله عليه وآله أنه سمع من ~~رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم مثل ما قال أبو بكر؟؟ # لقالوا: اللهم، لا. ms13 # ثم جاءت - من بعد ذلك - أسانيد كثيرة قد جمعها الجهال لحب التكثر بما لا ~~ينفع: عن عائشة، وعن ابن عمر، فنظرنا عند ذلك إلى أصل هذه الأحاديث التي ~~أسندوها إلى عائشة [عن النبي عليه السلام] فإذا عائشة تقول: سمعت أبا بكر، ~~وابن عمر يقول: سمعت أبا بكر يقول: سمعت رسول الله صلوات الله عليه و على ~~آله: إنا معاشر الأنبياء لا نورث ما تركنا فهو صدقة. PageV00P029 # وإذا هذه الاسنانيد المختلفة ترجع إلى أصل واحد، ولم يوجد أحد من أصحاب ~~محمد صلى الله عليه وآله يشهد بمثل شهادة أبي بكر في الميراث! # فدفع أبو بكر فاطمة عليها السلام عن ميراثها، بهذا الخبر الذي أسند إلى ~~رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم. # وهذا الخبر ينقض كتاب الله وحكمه في عباده! # فويل لمن يوهم أن رسول الله صلوات الله عليه وعلى آله ينقض ما جاء به ~~محكما عن الله عز وجل. # [احتجاج الزهراء البتول عليها السلام على أبي بكر] ولقد كان في كلام ~~فاطمة عليها السلام لأبي بكر بيان لمن خاف الله سبحانه وتعالى: أ [في كتاب ~~الله أن] ترث أباك ولا أرث أبي، لقد جئت شيئا فريا!!؟؟ # ثم انصرفت عنه. # [مخالفة أبي بكر للاجماع] ومن أعجب العجائب: أن جميع هذه الأمة أجمعت: أن ~~من ادعى دعوى لنفسه أو دعوى له فيها حق أنه (خصم) (10) شهادته لا تقبل حتى ~~يشهد له على ذلك شاهدان عدلان لا دعوى لهما في ما شهدا فيه. # PageV00P030 # وأجمعوا أيضا: أن الامام لا يحكم لنفسه بحقه دون أن يشهد له به غيره. # [الاحتجاج بقضية درع الإمام عليه السلام] واحتجوا في ذلك بدرع أمير ~~المؤمنين علي بن أبي طالب كرم الله وجهه في الجنة التي سقطت منه يوم الجمل ~~(فعرفها مع) (11) رجل من النصاري، فقال: درعي لم أبع ولم أهب. # فقال الرجل: درعي، اشتريتها. # فقال أمير المؤمنين عليه السلام: فخاصمني وحاكمني إلى شريح. # فتحا كما إليه، فقال شريح: من كان في يده شئ فهو أحق به حتى يقيم المدعي ms14 ~~البينة، شاهديك يا أمير المؤمنين. # فضحك أمير المؤمنين عليه السلام وقال: والله، لو غيرها قلت لما حكمت بين ~~اثنين. # وأحضر أمير المؤمنين عليه السلام شاهديه فاستحق درعه ثم وهبها للذي وجدها ~~معه بعد الاستحقاق. # ثم الناس على ذلك إلى يومنا هذا، لا تقبل شهادة الرجل لنفسه ولا يحكم ~~لاحد على أحد في دعوى يدعيها عليه إلا بشاهدين عدلين. # غير فاطمة عليها السلام فإنه حكم عليها بخلاف ما حكم به على جميع الخلق، ~~وانتزع من يدها ما كانت تملكه وتحوزه # PageV00P031 # - من ميراث أبيها صلوات الله عليه ومالها من فدك المعروف بها ولها - بلا ~~شهود! إلا بما ادعى أبو بكر لنفسه وللمسلمين من الصدقة عليهم بأموال رسول ~~الله صلى الله عليه وآله. # فكان أبو بكر المدعي لنفسه ولأصحابه أموال رسول الله صلى الله عليه وآله. # ولو أن رجلا من سلاطين الجور - في وقتنا هذا - ادعى مالا لنفسه ولأصحابه، ~~ثم قال: أنا أشهد لنفسي ولهم، إذ لم أجد شاهدا غيري، وأنا أحكم لي ولهم، إذ ~~لم أجد حاكما غيري، وأنا أقبض هذا المال لي ولهم، ممن يجوزه وممن هو معه. # ثم يسمع بهذا الخبر مجنون لا يعقل، أو صبي لا يفقه، لأنكر ذلك ولعلم أنه ~~أظلم الظلم وأجور الجور! # وقد جوز هذا (12) من ينتحل المعرفة والدين!! # أفترى أنهم جهلوا ما في هذا من المنكر والفضيحة!؟ # لا، ما جهلوا ذلك!! # ولكنهم أغضوا على ما عملوا بغضا لله ولرسوله صلى الله عليه وآله ولأهل ~~بيته، وتحاملا عليهم. # (وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون). # [تصرف أبي بكر في المغصوب] ثم إن أبا بكر عمد إلى هذا الذي (أخذ من أيدي ~~أصحابه # PageV00P032 # بما ذكر) (13) فأوقفه على نفسه وولده وولد ولده، وعلى أصحابه وأولادهم ~~وأولاد أولادهم، مؤبدا إلى أن تقوم الساعة! # وترك أهله - أجمعين - جائعين ضارعين!! # فتداول ذلك الظالمون - ظالم بعد ظالم، عليهم لعنة الله - من يومهم ذلك ~~إلى يومنا هذا، يصرفونه حيث شاؤوا، ويعيش فيه الفاجرون، ويتخذونه مغنما ~~للفاسقين، تشرب به الخمور! # ويركب به الذكور! ويستعان به ms15 على الشرور!!! # وأهله - أهل بيت الحكمة، وموضع الخير، وموضع الفضل ومنزل الوحي، ومختلف ~~الملائكة - مبعدون عنه!؟ مظلومون فيه!؟ مأخوذ من أيديهم ظلما! ومغتصب ~~غصبا!؟؟ # ثم يقول همج من الناس رعاع: صدقات رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، ~~أعطونا منها شيئا نتبارك به، مستبصرين في الحيرة والعمى!! يالهم الويل!! # متى تصدق بها رسول الله صلى الله عليه وآله؟؟ # ومن رواه عنه؟؟ أم من شهد؟؟؟ # أم من قر بهذه الصدقة من أهل بيته صلوات الله عليه!؟؟ # فيأحذون - زعموا - ما يتباركون به منها، مستبصرين في الجهالة والخطأ!! # PageV00P033 # [فعل رسول الله معلوم متبع] وتا لله: لو قد كان رسول الله صلوات الله ~~عليه تصدق بها: # ما أحفى ذلك عن أمته. # ولكان الشاهد بها كثير من أصحابه وأهل بيته. # وما خفي هذا الفعل لمن هو دون رسول الله صلى الله عليه وآله، فكيف به؟ ~~وأثره يقص، وفعله يتبع، في الدقيق والجليل؟؟؟. # ولكان علم ذلك عند علي وفاطمة والحسن والحسين صلوات الله عليهم أجمعين، ~~ولقد كان فيهم من الفضل والورع والدين والمعرفة بالله سبحانه وتعالى ~~والاقتداء برسول الله صلى الله عليه وآله ما لا يطلبون ما ليس لهم. # ومع هذا شهادة رسول الله صلى الله عليه وآله لهم بالثقة والأمانة، وأنهم ~~من أهل الجنة. # وكيف يجوز على من هذه صفته: أن يطلب ما ليس له؟! # وهم الذين أذهب الله عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا؟؟. # [ظلم أبي بكر لأهل البيت] فقطع أبو بكر حقهم، ودفعهم عن ميراثهم، وطلب من ~~فاطمة عليها الصلاة والسلام الشهود على أن فدكا (14) لها! # في شئ هو في يدها!! # PageV00P034 # ولم يطلب من نفسه ولا من أصحابه شهودا على ميراث محمد صلى الله عليه وآله ~~وسلم حين قبضه، وجازه من أصحابه!!! # [إجماع الأمة على مالكية صاحب اليد] فيا للعجب من قبضه ما ليس بيده، ولا ~~شهود له، ولا بينة!؟ # وطلبه الشهود والبينة من فاطمة عليها السلام على ما هو بيدها ولها! # وقد أجمعت الأمة على أن من كان في يده شئ فهو أحق به ms16 حتى يستحق بالبينة ~~العادلة، فقلب أبو بكر الحجة (15) عليها في ما كان في يدها! وإنما تجب عليه ~~هو وعلى أصحابه في ما ادعاه له ولهم. # فحكم على فاطمة عليها السلام بما لم يحكم به على أحد من المسلمين وطلب ~~منها البينة على ما في يدها، ومنعت ميراث أبيها. # وشهد على رسول الله صلى الله عليه وآله لم يورثها! # والله تعالى قد ورث الولد من والده، نبيا كان أو غيره. # وذلك قوله تعالى: * (وورث سليمان داود) * [16 / النمل: 27] وقوله [عن] ~~زكريا عليه السلام: * (فهب لي من لدنك وليا * يرتني ويرث من آل يعقوب) * [6 ~~/ مريم: 19] فلم يجد بدا من أن يركبها من العنف ما أركبها!!! # PageV00P035 # [رد أبي بكر شهادات أهل البيت وأم المؤمنين] جاءت بعلي والحسن والحسين ~~وأم أيمن رضوان الله عليها. # فقال: لا أقبل شهادتهم، لأنهم يجرون بها المال إلى أنفسهم وأم أيمن امرأة ~~لا أقبلها وحدها!! # وقد سمع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يشهد لهم بالعدالة والثقة ~~والخير والعفة والأمانة والجنة. # فأي تزكية أو تعديل بعد تعديل رسول الله صلى الله عليه وآله وتزكية؟ # [الوصية لا تكون بأكثر من الثلث] وقد أجمعت الأمة عن رسول الله صلى الله ~~عليه وآله أنه جاءه رجل فقال: يا رسول الله أوصي بمالي كله؟ # فقال رسول الله صلى الله عليه وآله: لا. # فقال الرجل: فبنصفه؟ فقال: لا. # قال: فبثلثه؟ قال صلوات الله عليه وآله الناس عن الوصية بالمال كله، ~~ويحرم ذلك عليهم رأفة ورحمة لمن يخلفون من أولادهم؟ ويوصي هو عليه وعلى آله ~~أفضل الصلاة والسلام بماله كله، وهو أرأفهم وأرحمهم؟! # فيا سبحان الله العظيم! ما أقبح هذا الذي أسند إلى رسول الله صلوات الله ~~عليه وعلى آله، وأفسده!! PageV00P036 # فيا للضلالة والعمى بقول أبي بكر: يجرون المال لأنفسهم!! # ولا حق لهم في مال فاطمة عليها أفضل الصلاة والسلام إلا من بعد موتها! # وإنما يجر إلى نفسه من شهد مثل شهادة أبي بكر لنفسه بشئ هو في يد غيره. # فأي عجب أعجب ms17 مما ذكرنا!!!. # [عقد أبي بكر لعمز من بعده] فمضى حكم أبي بكر، وثبتت ولايته على ما وصفنا ~~وحددنا من تلاعبه بالدين والمسلمين بالبيعة له والطاعة، وأجلسه مجلسه، ~~وأقامه مقامه، وقال للمسلمين: هذا إمامكم بعدي!! # وهو بالأمس وصاحبه ومن قال بإمامته يقولون: إن رسول الله صلى الله عليه ~~وآله لم يول أحدا بعده، لا نصا، ولا إشارة، وترك المسلمين يختارون لأنفسهم، ~~فإن الواجب على كل إمام أ يفعل ما فعل رسول الله صلى الله عليه وآله في ترك ~~الناس يختارون لأنفسهم. # وإن رسول الله صلوات عليه وعلى آله الأسوة وبه القدوة، فمن رغب عن سنته، ~~وتعدى عن فعله، فمخطئ ضال. PageV00P037 # وإنه ليس لأحد من الناس. إمام كان أو غيره - أن يتعدى ما فعله رسول الله ~~صلى الله عليه وآله، أو يقول بغيره. # (وكانوا بهذا يحتجون على من قال: إن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ~~نصب أمير المؤمنين عليا بعينه) (16). # فخالف أبو بكر (17) رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وفعل بغير فعله، ~~وصوبه عمر وجميع أصحابه، وأطاعوه على ذلك. # فإذا به وبعمر وأصحابهما قد أحلوا ما حرموا، وتركوا ما أصلوا، وشهدوا على ~~أنفسهم جميعا بالخطأ والضلالة والخلاف لرسول الله صلى الله عليه وآله. # فأفسدوا بفعلهم عقدهم الذي عقدوه وأصلهم الذي أصلوه، واستغني من خالفهم ~~عن الطعن عليهم، بطعنهم على أنفسهم. # فأي بلية أشد وعظيمة أجل مما أسند هؤلاء القوم إلى أنفسهم من الضلالة ~~والعمى؟؟ # [مخالفة عمر لسيرة أبي بكر] فلما هلك أبو بكر، نهض صاحبه الذي نصبه، فنظر ~~في ما سار أبو بكر وحكم به، فلم يرض ولا بكل حكمه، فرد مما حكم به كثيرا، ~~من ذلك: السبي الذي كان سباه أبو بكر، # PageV00P038 # حتى تخلصه من إيدي الناس بعد البيع والشراء، وبعد أن ولد كثير منهم، ~~(وخلى سبيلهم، ورأى عمر أنه لا يحل) (18) ذلك السبي، ورأى أن أبا بكر مخطئ ~~في سبيهم! # فأي بلية أو عظيمة أجسم! وأكبر! وأجل وأعظم! مما أتى به أبو بكر، إن كان ~~الامر في ms18 أبي بكر على ما ذكر عمر!!؟ # و (من العجب أن) (19) عمر إذا ذاك يصوب أبا بكر في سبيه وفعله، في ~~حياته!! ثم يطعن عليه بذلك الفعل بعد وفاته!؟ # وكثير من أحكام أبي بكر قد ردها عمر في ولايته وعابها عليه، يغني هذا ~~الخبر عن ذكرها، إن كان فعلا: # وطئ فيه الفرج الحرام! (وأخذ فيه المال الحرام!!) (20) وسفك به الدم ~~الحرام!!! # فالويل والثبور لمن فعل ذلك. # فيا للعجب! هل يخلو أمر عمر في طعنه على أبي بكر من أحد وجهين: # PageV00P039 # إما أن يكون أعمى خلق الله قلبا وأقلهم عقلا! وأسخفهم دينا! [وأقلهم ~~فهما!] (21) إذ خفي عليه أفعل أبي بكر في حياته التي ثلبه بها (22) بعد ~~وفاته!!! # أو يكون بها عالما، وهو يستعمل النفاق مع أبي بكر في دين الله، ويصوب أبا ~~بكر في أمور يفعلها، وهي عند الله سخط! # فإن كان هكذا فليس لعمر في الاسلام حظ، إن كان رضا أبي بكر (أحب إليه من ~~رضا الله، وسخط أبي بكر شد عليه) (23) من سخط الله وسخط رسول الله صلى الله ~~عليه وآله. # فالله المستعان على هذه الأمور. # [إمضاء عمر لغصب فدك] . كان مما أمضى عمز من أحكام أبي بكر أخذه أموال ~~رسول الله صلى الله عليه وآله وإنفاذها على ما فعل، ودفع ورثة فاطمة عليها ~~السلام عن ميراثها وعن فدك. # [مخالفة عمر للرسول صلى الله عليه وآله وسلم ولأبي بكر] وكان يكثر الطعن ~~على أبي بكر في جميع أشيائه حتى حضر يومه فرأى عند ذلك: # PageV00P040 # أن ما كان من فعل رسول الله صلى الله عليه وآله الذي شهد به أن الأمة ~~تختار لانفسها خطأ من رسول الله صلى الله عليه وآله!! # ورأى أن خلافة في ذلك أحزم! # وأن الذي فعله صاحبه فيه من تقليده الأمور ونصبه له خطأ أيضا، وأن غيره ~~(أصوب) (24). # فعزم على ترك الاقتداء برسول الله صلى الله عليه وآله، وبصاحبه الذي كان ~~يتمنى في حياته أن يكرن شعرة في صدره! # وجعلها عمر شورى بين ستة نفر، زعم أنهم ms19 خير من على وجه الأرض من أصحاب ~~محمد صلى الله عليه وآله وغيرهم، وأن هذا الامر لا يصلح إلا لهم وفيهم، ~~لأنهم بقية العسرة السابقين الأولين الذين حضروا بيعة الرضوان تحت السجرة، ~~فإن الله عز وجل أنزل فيهم: * (لقد رضي الله عن المؤمنين إذ يبايعونك تحت ~~الشجرة..) * [18 / الفتح: 48] وزكاهم، ومدحهم، وشهد لهم بالثقة والأمانة، ~~حتى إذا فرغ مما ذكرنا قال لهم: # احفظوا وصيتي - يا معشر المسلمين ولا تضيعوها - (إن أقام هؤلاء النفر ~~الستة أكثر من ثلاثة أيام لم ينصبوا لهم رجلا منهم ويسمعوا له ويطيعوا) ~~(25) فاضربوا أعناقهم. # PageV00P041 # وإن اختلفوا وأجمع منهم ثلاثة ولم يجمع معهم الباقون، فاضربوا أعناق ~~الثلاثة الذين ليس فيهم عبد الرحمن بن عوف. # وإن اجتمع أربعة وخالف اثنان فاضربوا أعناق الاثنين!!!. # وذلك بعدما شهد لهم بما ذكرنا من الايمام بالله والمعرفة، ثم يأمر بضرب ~~أعناقهم على غير جرم احترموا!! # [مخالفة حكم عمر هذا للقرآن والسنة] ولم يحل الله سبحانه وتعالى دم مؤمن ~~كما أحله عمر!!! # قال الله تعالى: * (ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم خالدا فيها وغصب ~~الله عليه ولعنه وأعد له عذابا عظيما) * [93 / النساء: 40] وقال رسول الله ~~صلى الله عليه وآله: من شرك في دم مؤمن ولو بشطر كلمة جاء يوم القيامة وبين ~~عينيه مكتوب: آيس من رحمة الله. # ويقول صلى الله عليه وآله وسلم: من راع مسلما برئت منه، وخلع ربقة ~~الاسلام. # وعمر إذ ذاك غير ملتفت إلى شئ من ذلك، ويقتل خير من على وجه الأرض، ~~بزعمه!! # فيا للعجب!! من هذه الأحكام المختلفة، والأقاويل التي هي غير مؤتلفة، ~~والتلاعب بالدين، حتى كأنهم أنسوا!!. # PageV00P042 # فبأي حجة أو بأي معنى أو خطيئة أراد عمر قتل هؤلاء الستة؟!؟ # وما كانت حجته عند الله ورسوله صلى الله عليه وآله، لو وقع القتل؟ # وكيف كان يكون حال الأمة التي تبقي بعدهم؟؟ # (ومن كان يريد أن يجعل لهم إماما إذ كان المعمول عليه يومئذ الإمامة ~~بزعمه عليهم؟) (26). # [توجيه خاطئ لتصرف عمر] وزعم: أنه أراد بقوله: {اقتلوهم} ما هو ms20 أصلح ~~للأمة! # أفلا ترى على قوله وقياسه أن الامر تم لكان فيه دمار الأمة وهلاكها، إذ ~~بقيت سائبة بلا راع!! # (فيا لله العجب!) (27). # فما أقرب النظر! وأكثر العمى والتخليط!! وأبين فضيحة القوم عند من عرف ~~وفهم وأنصف! # نسأل الله التثبيت واليقين إنه على كل شئ قدير، آمين. # تم بحمدالله. # PageV00P043 # قال في الامام المنسوخ منها: # وهده النسخة - أعني (تثبيت الإمامة) - انتسختها من نسخة قديمة صحيحة ~~مكتوبة من سنة اثنين وثمانين وسبعمائة، وفي هذه النسخة بخط السيد صلاح ~~الجلال ما لفظه. # هذا الكتاب (تثبيت الإمامة) للهادي عليه السلام صح لي سماعة على الوالد ~~جمال الدين ابن الهادي بن يحيى، وأيضا على الوالد صلاح الدين المهدي بن ~~يحيى بن صلاح قدس الله روحهما في الجنة. # كتبه صلاح بن الجلال عفا الله عنه. انتهى. # وقد روي (تثبيت الإمامة) هذا جميعه على هذه الصفة الامام المنصور بالله ~~الحسن بن بدر الدين عليه السلام في (شرح أنوار اليقين) ونقل منه أيضا ~~الامام القاسم بن محمد عليه السلام في كتابه (الارشاد). # انتهى ذلك وتم وكمل بحمد الله ومنه وعونه عصر يوم الاثنين الموافق (22 ~~ربيع الأول 1399) سنة تسعة وتسعين وثلاثمائة وألف هجرية على صاحبها أفضل ~~الصلاة وأزكى التحية. # بخط الحقير القير المستجير من عذاب الله السعير أسير الخطايا والذنوب. # عبد الرحمن بن عبد الرحمن بن أحمد بن محمد ابن عبد القادر الشامي الملقب ~~(الأخفش) الكوكباني بلدا، والزيدي مذهبا، والشيعي اعتقادا. # وصلى الله وسلم على سيدنا محمد وآله الطيبين الطاهرين، آمين اللهم آمين.# ~~PageV00P044 ms21