######OpenITI# #META#Header#End# # بسم الله الرحمن الرحيم ~~وصلى الله على سيدنا(1) محمد واله ~~ب السسر ~~ه ~~أنفاس الصبوفية من كلام سلطا ~~المحقيقة ~~وملاك الط ~~(4 ~~1 ~~القاسع الجنيد نور ~~الله ~~نحمويحه . # (1) في الأصل : مدنا . # 3 العريقة : الطريقة هي السيرة المختصة بالسلكين إلى الله تعالى من ~~فطع العنازل والترقى في العقامات . # الكاشاني : اصطلاحات الصموفية . ص : 141 ، و(الجرجاني ~~التعريفات ص : 146) . # وهى طريق موصل إلى الله تعالى ، كما أن الشريعة طريق موصل إلى ~~الجنة . وهي أخص من الشريعة لاشتعالها على أحكام الشريعة من الأعمال ~~لصالحة البدنية ، والانتهاء عن المحارم والعكارم العامة ، وعلى لحكا ~~الخاصة من الأعمال القلبية والانتهاء عما سوى الله تعالى. # وقد قيل : الطريقة ه : عبارة عن مراسم الحق تعالى العشروعة)يتس ~~وخصمة فيها (الكاشاني : اصطلاحات الصوفية ، ص : 2) ~~وهو ما يعكن التوصل بصحيح النظر فيه إلى القلوب . # 0 ~~عند اصطلاح أهل الحقيقة عبارة عن مراسع الله تعالى وأحكامه ~~لتكليفية العشروعة التتى ? رخصة نعيها . فإن تقبع الزخصة والرخص ~~سبب لتنفيس الطبيعة العقتضية للوقفة والفترة في الطريق ~~الجرجاني : التعريفات . ص :4 ) . # لقد قيل بداية الطريق عند الصوفية الذهاب إلى شيخ ، ومن يذهب إليه ~~اما مريد صادق ، وإما طالب للبركة . والشيخ لا يرفض أيا منهما ~~والحاصل أنها سيرة مختصة بالسالكين إلى الله تعالى مشتعلة على ~~الأعمال والرياضات والعقاند المخصوصة بها وعلى الأحكام والشريعة ~~يهماء فهى أخص من الشريعة «اشتمالها عليهاء ~~لمر التهانوى : كشاف اصطلاحات الغنون ، ص : 919) . # هذا يعنى أن الطريقة هي السلوك بالشريعة إلى الحقيقة . (أبن ~~الخطببب : روضة التعريف بالحب الشريف ، ملحق الكتاب ، ص :447) ~~صفة الأنفاس ~~قال أبو القاسم الجنيد بن محمد رحمة الله عليه : ~~((الحمد(4) لله الذى بذكره نفتتح الكلام ، وبحمد ~~اتعته التمام (1) ، وبتوفيقه السداد ، و ~~سااعة» ~~لرشاد ، وصلى الله على محعد العختار ، وعلى أله ~~الطييي الأخيار) . # لن الله خلق القلوب وجعل داخلها سره . # وخلق الأنفاس وجعل مخر ~~ها من داخل القاب بين ~~سر وقلبء ووضع معرفته في القلب وتوحيدهف ~~294 الحعد : الحعد في اللغة : هو الوصف الجميل على قصد التعتظيم ~~التبجيلء واعلم أن حقيقة الحبدة هو الثناء ms01 على المحعود بذكر نعوته ~~لجليلة . وإفعاله الجعيلة ، واللام هنا تفيد الاستفراق للجنس كله . # وعليه فجعيع العحامد لله سبحانه وتعالى إما وصفا وإما خلقا ~~والحعد هو الثناء علسى الذه تعالى بما يليق بجماله وجلاله. # والحمد ثله مشتعلة على إثبات ضروب الكمال لذاته وصفاته سبحانه ~~وتعالى. # (ا) (ويحمده خاتعة التمام) التصحيح من تاج العارفين ~~السر() فصا من نفس يخرج إلا بإشارة التوح ~~على دلالة الععرفة فى بساطة الاضط ~~بر إلى ~~لربوبية، وكل نفس خلاف ذا فهو ميت وصاحب ~~ماول عذه ~~(34 السر: السر جمعه أسرارء والسر ما خفى عن الخلق فلا يعلم به ( ~~الحق سبحانه وتعالى . ولقد قيل: إذا أطعلك الله تعالى على سر فلا تخبو ~~ه أحدا ، ويطلق السر على ما يكون مصونا مكتوما بين العبد والحة ~~سبحانه وتعالى في الأحوال، وعليه يحمل قول من قال: (أسرارنا بكر لع ~~فتضها وهم واهم) . (أبو عبد الرحعن السلمى : طبقات الصوفية ، ص: 69) ~~371) التوحيد : التوحيد أول دعوة الرسل صسلوات الله وسلامه عليه ~~إجمعين، وأول منازل الطريق ، وأولى مقام يقوم فيه السالك إلى الله عز ~~وجلء (الطحاوى : شرح العقيدة الطحاوية ، صء 76) ~~والتوحيد عند أهل السنة وجميع المصفاتية : أن الله تعالى واصد فى ~~ذاته لا قسيع له ، وواحد في صفاته الأزلية لا نظير له ، وواحد فى ~~أفعاله ل« شريك له. (الشهرستانى: العلل والنحل . هامش القصل فى ~~العلل والنحل والأهواء لبن حزم القاهرة : مكتبة السلام العالعية ، بدون ~~تاريخ ، هامش ص 49/48) . # 128) ~~يقال : النغس ريح اللهرسفط على نار الله ~~القتن في دلخل الق ~~. # (3) النفس : النفس بفتح الفاء هو ترويح القلب بلطائف الفيوب ~~وصاحب الأنفاس أرقى وأصفى من صاحب الأحوال . فإن كان صاحب ~~الوقت مبتدنا فإن صاحب الأنفاس منتهيا . وصاحب الأحوال بيتهما ~~فالأحوال وسانط ، والأنفاس نهاية الترقى . فالنفس عبارة عن دقيقة من ~~الزمان قدر ما يخرج النفس ويرجع . وهو أوسع من الطرفة . والطرفة ~~أوسغ من اللحظة ، وهن رمق البمر . # ولمقد قيل : الأوقات لأصحاب القلوب ، والأحوال أرباب الأسوال، ~~والأنفاس لأهل السراش . (القشيرى : الرسالة . ص : 72 - 73) . # ما قيل : إن المنفس ريح يسبلطها ms02 الله تعالى على نار القلب ~~ليطضء شوورها . (ابن عرب : اصجلاحات الصوفية . ص :14) . # 129 ~~وقال : النفس هتف النور ، وقال : في أصل ~~القفص من خعسة : من نار أو من نود ~~ى ~~نور ، أو علسى ظلمة ، أو من ظلمة ، أو من ~~ا ~~لزوف. # وقال : ما عبد الله أحد بعثل ما عبد ~~بالأنفاس وما عصسى الله بعثل ما عصى بالأنفاس ~~وقال أبو العباس بن عطاء : فى نف ~~(98 ~~واحد نجاة العبد ، فى نفس واحد يك ون هافرا ~~الاه ~~(4) المقصود بالأنقاس ههنا المعنم الأصطلاح وهو - كما مز ص 25 ~~الحاشية - (ترويح القلب بلطائف الغيوب) . # (33) أبو العباس ~~عطاء : هو الزاهد العابد العتأله ، العامل الظريف ~~والكامل النظيف ، كان مودع القرآن شعاره ، وظاهر البيان دشاره ، له ~~لتسان العبسوط والبيان بالحق مربوط ، وقف على مراتب العأسورين ~~ومقامات أهل البلاء من المأخوذين فتعنى بما خصوا به من الصفاء ~~الاعتلاء فعومل بعا تعنى من العحن والابتلاء 00٠. حدث عن يوسف بن ~~1 ~~هوسى القطان . وعنه : محعد بن على بن حبيش ، وقيل : كان له؛ ~~كل يوم ختمة ، وفى رمضان تسعون ختمة، وبقى فى ختمة مفودة بضع ~~عشرة سنة يتفهم ويتدهر . # مال الحسن بن خلقان : كان ينام في اليوم والليلة ساعتين . # مات في شهر ذي القعدة سنة تسع وثلاث مائة . # سير أعلام النبلاء (255/14 4 - حلية الأولياء (302/10) ~~طبقات الصسوفية (265 - 272) - الرسالة القشيرية (23 - 24) ~~صفة الحبغوة (444/2) - العبر (144/2) - الواضى بالوفيات (24/8 - ~~25) - البداية والنهاية (144/11) شذرات الذهب (2/ 257 - 258) ~~وقال ابن عطاء : ليس شن أشد على أوليا ~~الله() من حفظ الأنفاس عند الأوقات . # 3مم الولاية : تعد الولاية من أول وأهم العراتب التى ينالها الواصمل ~~ومن بين الأولياء تبرز طائفة من العوهوبين ليحتفوا مراكز القطببيييية ~~الصختلفة. # الولاية هي القربة من الله تعاليء وهن كالنبوة تأتى من الله بالاجتباء أو ~~نتفضيل إلا أن هناك اختلافا جدريا بين النبوة والولاية . ويتعثل في أن ~~النبوة ه تسام الدرجة وليس هناك أفضل منها إلا العرسلين ، فالرسألة ~~أجل من النبوة. (الترمذي : علم الأولياء وآراء الترمذى الصوفية ~~الفاسفية . تقديم ودراسة وتحقيق سامى ms03 نصر لطف . القاهرة: مكتبة ~~الحرية الحديثة . سنة 1403ه/1983م ص : 50) ~~ويقول ابن عربي: مقام الولاية أعلى من الإجتهاد ~~على عبد الجليل راضى : الروحية عند ابن عربى ، ص1284) . # ويقول سهلء الولى هو من أسلم قلبه لله تعالى تولى الله ~~يوارحه. # وقد قيل الولى: هو من توالت طاعته من غير أن يتخللها ~~عصيان ، ومن يتوالى عليه إحسان الله وأفضاله ، والولى هو العارف بالل ~~وصفاته ، العواظب على الطاعات ، العجتنب الععاصى ، والمعرض عن ~~اكإنهعاك في اللذات والشهوات . # 0000٠ ~~=والجدير بالذكر أن فكرة الولاية ننم تتنح معللعها في مصنفات الصموفية ~~لا على يد الحكيم الترعذى فكانت محيو فلسغته كما تبين ذلك من أسعاء ~~كتبه وهء ((علم الأولياء)) و ((سيرة الأولياء)) ، و((ختم الأولياء)) . # حيث أدى به هذا الأهتمام بالولاية إلى أن جاء تصوفه مرتكزا على نظرية ~~تكاملة في الولاية. يعكن إيجازها فيعا يليء ~~1 - الولاية ه القربة من الله سبحانه وتعالى . # - الأنبياء والعرسلون يحمتون الولاية فى باطنهم بكل خصائععها ~~ومؤهلاتها علاوة على ما امتكزوا به من الوحى والنبوة والرسالة. # ولهذا فكل نبى ولى ، وليس كل ولى نبيأء (العحدر السابق . # ص50-ا5) . # ويرى أنمة الصوفية أن أخص صفات الولى وأبرزها أنه عيد فنى ~~ى الله لوصوله إلى مقام القرب من الله بفضل قداسته وورعه وفنائه في ~~محبة ربه. # فالول له علح وتجربة روحية يرقى فيما للوصول إلى الحق ~~بنعسه تصفا بالأوصاف الإلعية ومتخلقا بالأخلاق الربانية فهو الغانى عن ~~وجوده البلقي بالحقء (القشيرىة الرسالة . ص :117) . # ويطلق الصوفية اسمة ((الولى )) على الرجل الذى وصل إلىى ~~مقام الغتاء عن ذاته ولرادته وبقى بالإرادة الإلهية . ومن هنا فالولاية عبارة ~~معن فناء العبد في الحق والبقاء به . و« نهاية لكمال الولاية ، فعراتب ~~الولاية غيو متناهية . (السيد دحلان : تقريب الوصول ، ص3144) ~~132] ~~وقال الجنيد : النفس الرحماني(2) إذا هاج من السر ~~يعوت القلب والصدر والنفس و4 يصر ~~ى ~~احترق ذلك الش ~~العرة ~~5 ~~5م النفس الرخعاني - في مصطلح الصوفية - هو الوجود الإضال ~~الوحداني بحقيقته . المتكثر بصور الععانى التى هي الأعيان وأحوالها في ~~حضرة الواحدية ، وقد سغى به ms04 : تشنبيها بنفس الإنسان العختلف ~~بصورة الحروف مع كونه هواء ساذجا في نفسه . ونظرأ إلى الغاية التى ~~هى ترويح الأسعاء الداخلة تنت حيطة اسم (الرحمن) عن كرزبها [انظ ~~معجم اصطلاحات الصوفية للشيخ عبدالرزاق الكاشانى بتحقية ~~عبدالعال شاهين ص 114 ط / دار العنار] ~~هذا : وقد عقد الإمام محى الثدين بن عربى قدس الله تعالى سره الباب ~~اثامن والتسعين ومائة لععرفة (النفس ) ، واستشهد للنفس الرحماني ~~بقوله - صلى الله عليه وآله وسلم - لما اشنتد عليه كرب ما يلاقى من ~~الأضداد : (إن نفس الرحمن يأتينى من قبل اليعن 00) وذكر فيه أن لكه ~~نضما من الاسع (الرحمن) الذي استوى به على العرش فاسأل به خبيرا ~~وهو العارف من عباد الله . (انظر القتوحات العكية 390/2) ~~7 العرش : هو مظهر العظعة ، ومكان التجلى ، وخصوصية الذات. # ويمصى جسم الحضرة ومكانها لكنه العكان العنزه عن الجهات السمت. # قد قيلة العرشء مستوى الأسعاء العفيدة (من عربي : اصطلاحت الصوفية . ص : 4) ~~وقال النورى ~~فس الرحمانية إذا تنفس ~~يموت السر أيضا ~~=وعب عنه بعض الصوفية بأنه الجسع الكلىء ~~(الجيلى : الاتمان الفامل ، ج : 2 ، ص :4 ~~.. # ويقال : العرض الأكبر عند الصوفية هو قلب اإنسان الكامل . # (4) النورى : هو أحمد بن محمد ابو الحسين الععروف بالنورى ~~الخرسان البفوى الزاهد ، شيخ الطائفة بالعراق ، وأحذقهم بلطائة ~~السققنق ، وله عبارات دقيقة ، يتعلق بها من انجرف من الصوفية ، نسأل ~~الله العفو . أحد الأنعة . له اللسان الجارى بالبيان الشافى عن أسرار ~~العتوجهين إلى البارى ، لقي أحمد بن أبى الحوراى وصحب سريا السقطى ~~وغيره ، ويعرف بابن البقوى . وكان الإمام الجنيد يعظعه ، لكنه في الآخر ~~رق له وعذره لما فسد دماغه. # وقد ساح النورى إلى الشام ، وأخذ عن أحمد بن أبى الحودى ~~وقد جرت له محنة وفر من بغداد في قيام غلام الخليل على الصوفية . # فأقام بالرقة مدة متخليا منعزلا . حكى ذلك ايو سعيد الأعرابى ، قالة شم ~~عاد إلى بقداد وقد فقد جلاسه وأناسه وأشكاله ، فانقبض لضعف قوته ~~3 ~~وقال: الأنفاس ثلاثة(1) وما سواهم باطل : نفس ~~في ~~العبودية ، ونفس بالربوبية ، ونفس بالرب . وقال النورى ms05 ~~الأنفاس ثلاثة : من الله ، وإلى الله، ومع الله. # وقال رويم()؛ لحصر اوقات النفس فيها حرام. # وضفف بصحره. # ومن أقواله : من رأيته يدعى مع الله حالة تخرجه عن الشرع فلا تقربن ~~منه ، توفى النورى قبل الجنيد ، وذلك في سنة خعس وتسعين ومائتين ~~وقد شاخ رحمه الله. [انظر ترجمة أبى الحسن النورى في نفحات الأنس ~~لسيدي عبدالرحمن الجامي 119/1] . # 1) في الأصلة ثلثة ~~1) في الأصمل: النفس . # * ~~وويع : هو الإمام الفقيه العقري ، والزاهد العابد ، أبو الحسن ، ~~رويم بن الحعد. # وقيل رويع بن محمد بن يزيد بن رويع بن يزيد البفدادي، شيخ ~~لصوفية ، ومن الفقهاء الظاهرية ، تفقه بدواد ، وهو العفير ، وجده هو ~~رويم الكبير ، كان فى أيام العأمونء ومن جيد قولهة السكون إلى الاعوال ~~اغترار . وقالة الصبر ترك الصكوى ، والرضا استلذاذ البلوىء ~~وقال ابن خفيفة ما رأيت في الععارف كرويع، مات رويم ببفداد سنة تلاث ~~وثلاث مائة . [انظر ترجعة سيدنا رويع بن أحمد البغدادى فى نفحات ~~الأنس للغلا عبدالرحمن الجامى 144/1 ط/ دار الكتب العلعية] . # ٥ ~~وقال النورىة النقس عند العشاهدة ~~(3) العشاهدة: تطلق العشاهدة على رفية الأشياء بدلائل التوحيد ~~وتطلق بأزاء رؤية الحق في الأشياء . وتطلق بلزاء حقيقة اليقين من غير ~~فأد ~~( علب عبد الجليل راض : الروحية عند ابن عربى ، ص138) ~~يهنا يقول الإمام الجنيدة ((علم التوحيد مباين لوجوده ~~فجوده مباين لعلمه)). # تمفى مقلم العشاهدة هو أن يععل العبد على مقتضي مشاهدته لله ~~مبحانه وتعالى بقلبه ، وهذا يعنى أن يقذف في قلبه نور الإيمان ، وتنفذ ~~البحيرة في العرفان ، حتى يصير الغيب كالعيان. # وهذا هو مقام الإحسان العشبار إليه في حديث جبريل غعليه السلام ~~نذلك يتفاوت أهل هذه العقامات فيه بحسب قوة نفاذ البصائرء (ابن رجب ~~الحنبلى : جامع العلوم والحكم ، تحقيق محمد الأحعدى أبو النور ~~لقاهرة : دار الكتاب الجديد ، مطابع الأهرام التجارية ، سنة 1389ه /1969م . # جا ، ص 4 80). # والعشاهدة هنا : ان يراه من وراء الحجب أى حجب صفاته بعين ~~صفاته . (أى بنور الصفات العثية) . # قلا يرى الحقيقة كما أوضحنا من قبل لأنه تعالى هو الراشى وصفه ms06 ~~بوصفه . وهو دون مقام العشاهدة فى مقام الروح . (الكاشانية اصطلاحات ~~الصوفية . تحقيق عبد الخالق محمود . العنياء دار حراء ، سنة390 اها/= ~~4127 ~~19705م ، ص:36) . # والعشاهدة إنما تعنى كشف الحجاب عن نور القدس ، فالواصل ~~يشاهده ربوبية الحق تعالى فى عالع ملكوته . والحق سبحانه وتعالى ~~يشاهد عبودية السالك في عالع ملكه ، وبذلك فعشاهدة العبد هي شهور ~~لعظعة بالعظمة ، أما مشاهدة الرب للعبد فهى إحلطته تعالى بعلعه وأحواله ~~واسرارهء ~~( ابن الصباغ ، محمد بن أبى القاسع الحعيرى : درة الأسرار وتحف ~~الأبرارء تونس : العطبعة التونسية . سنة 1304ه . ص447) . # 471) المنر في حرمة - أى منع - النفس عن العشاهدة : أن حقيقة ~~النفس) هى نترويخ القلوب بلطائف الفيوب [انظر معجم مصطلحات ~~الصوفية للكاشانى ص 114 ] فلا يكون هذا الترويح فى حال العشاهدة ~~طلاقا وإنما يكون حال الحجاب. # (12٠ 33)) ~~وعند العكاشفة(5) حرام. # «عند المعاينة ~~0 ~~عرام. # (5) العكاشبفة : الكشف في اللغة إنما يعنى رفع الحجاب ، وفى ~~لاصطلاح: هو الاطلاع على ما وراء الحجاب من الععانى الفيبية ، والأمود ~~السقيقية وجودا وشهودأء وقد نكر الطوسى في : ((اللعع) : أن الكشف ~~بيان ما يستتر على الفهم فيكشف عنه للعبد كانه رأى العين. (الطوسى : ~~اللعع ، ص : 346) . # ولقد أبان ابن خلدون أن الكشف يعرض لأصحاب العجاهدة وقد ~~فت نفوسهم عن شوايب الحس فيدركون من حقائق الوجود مالا يدرك ~~سواهم ، وبانكشاف حجلب الحس يتلقى الصوفر ~~لمواهب الربانية والعلوم ~~للدنية. # (5) الععاينة : تأتى الععاينة بعد العشاهدة ، فإذا كانت العشاهدة هي ~~الدرجه الأولى قان الععايفة هي الدرجة الثانية. # لقد قيلة من عرف الله سبحانه وتعالى خضع له كل شن لأنه عاين أثر ~~يفكه فيه ~~كما قيل : الععاينة إنما تكون معاينة الأبصيار : ومعاينة عين القلب . # ومعلينة عين الروح ، وهن التى تعاين الحق عيانا محضاء ~~لقد قيلة فناء العيان فى الععاين : فالعيان فوق الععرفة ، فإن ~~الععرفة بعرتبة فوق العلم ودون العيانء فإذا انتقل من الععرفة إلى العيان ~~وعند المسابقة5 ، حلال . وعند المحادثة(5) حلاق. # =فنى عيانه فى معاينة . كما فنيت معرفته في معروفه . (ابن قيم الجوزية ~~دراج السالكين ، ج 23 ، ص : 270) . # 5) العسابقة : العسابقة لفظ من ms07 ألفاظ القرآن الكريم ورد فى قود ~~عالى: (سابقوم إلى مففرة من ربكم وجنة عرضنها كقرنض السماء والأرض ~~أعدت للفين أمنوا بالله ورسله ذلك فضنل الله يؤتيه من يشناء والله ذو ~~الفضنل القظيم) اسورة الحديد : الآية :21) . # والسابقون قد أقبلوا على الله متوجهين إليه ، طالبين الوصول إلى ~~معرفته ، وهم على قسمين ؛ قسم أقبل على الله بعلاطفة إحسانه، وقيام ~~شكر إنعامه وإمتنانه ، وهم أهل مقام الشكر . وقسم أقبل على الذه ~~بسلاسل الامتحان وضروب البلايا والعحن ، وهم أهل مقام الصمبر ~~ابن عجيبة : إيقاظ الهمم في شرح الحكم ، ص 126) . # 5) المحادثة : العحادثة هى خطاب الحق للعبد في صورة من عال ~~لعلك ، كالنداء لعوسى عليه السلام من الشجرة ~~الكاشاني : اصطلاحات الحموفية ، ص : 90) ~~قد قيل : العحادثة : هم العكالعة القلبية بمعنى الفكرة والجولان في ~~عثلمة الجبروت الإلهى ، وتكون محادثة السالاد للحق في سره عن طووة ~~مناجاته وسؤاله ، ويستجيب له الحق تعالى بعزيد إحسانه و هننه ، وإذا ~~حادثه بدوام حضوره ف سره ولبه ، استجاب له الحق تعالى بإلقاء العلوم ~~والأسار و ~~حكم في علبه ~~ابن عجيبة : البقاظ الهع في شراح الحكم ، صرة 46 -47 ~~وعند الشطرات(5) كلها حلال. وعند الإشارات ~~ليص ~~حلال : . [أي لأناد إنما تشير ~~عند المحضور ~~فتمه ~~ككم العشاهدة ~~| ~~(5) الخطرات : مفردهاء الخطرة . وهى داعية تدعو العبد إلى ربه ~~بحيث « يتمالا دفعها . (الكاشاني : اصطلحات الصوفية . ص :175) . # مقد قيل : الخطرات ما يخطر على القلب من أحكام الطريقة ~~(الهجويرىة كشف المحجوب ، ج 2 ، صء628) . # كما قيلة العراقبة مراعاة القلب لملاحظة الحق مع كل خطرة وخطوة ~~(ابن قيع الجونعة : مدارج السالكين ، ص :47) . # (5) المإشارات : مفردها نالإشارة ، والإشارة ما يخفى على العتكلم كشفه ~~العبارة للطافة معناد. ويدلل السراج الطوسى على ذلك بقول الروذبارى ~~اعلعنا هذا إشارة فإذا صار عبارة خفى )) . (الطوسى ، اللعع ، ص: 414) ~~نحن نرى من عبارة أبى على الروذبآرى أن المقصود من علم الإشارة ~~أنه علم ذوقى خاصء وإذا أصبح عبارة خفى ولا يعرف المقصود . لأن ~~لسى حد قول السراج الطوسى مشتملا على اللطائف والإشارات وعلع ~~المعارف التي تخفى عن أصحاب العبارة ~~ولذلك ms08 يقالى : (( فلان صاحب إشارة)) ~~معلم الإشارة الذى يكشف الععاني العذكورة ، واللطائف ، والأسرار ~~المعزونة . وغرائب العلوم ، وطرائف الحكم في معانى القرأن الكريم ~~ومعانى أخبار الرسول صلى الله عليه وأله وسلم. # 14 ~~وحرقال أبو العباس بن عطاء : (إذا كشفت الربوبية ~~فصاحبه يتنفس نفسا يخرج عنه ولايعود أبدأ)(3) ~~وقال الجنيد : ليس شن أشد على أولياء الله من ~~حفظ الأوقات عند الأنفاس . # (3) إن السر في خروج النفس عند كشف الربوبية بلا عودة نظيز السمز ~~ى اعتناعه عند المشاهدة ، ولا يخفى أن (النفس ) هنا مراد به مصطلحه ~~احموفى الذى هو (ترويح القلوب بلطائف الغيوب) كما ذكرناه في ~~عليقات ص134 أنفا . # (34ع (لأوقات : مفردها: الوقت. والوقت هو لحظة من الزمن بين العاضر ~~المستقببح . ويكون العبد فيها فارغا من الماض والمس ~~بل بأن يتصمل ~~بقلبه وارد من الحق ويجمع فيه سره بحيث بتذكر العاضى ول ~~العستقيل فى كشفه ، وعلم العبد «يستطيع إدراك السابقة والعاقبة . # تميناضى أن يكون في الوقت سعيدا مع الحق ، ومن اشتغل بقلبه في أمر ~~الغد ، أو خطر له أمر العستقبل يكون محبوبا عن الحق ، ولايدخل الوقد ~~تحت إكتساب العبد و« يحصل بالتكلف ، والإنسان ليس حرا في جلبه . # كما أنه ليس حرا في دفعه ~~142 ~~وقالى الجنيدء ((إذا عاين القدرة ~~وننقمس ص ~~نيكره ذلك)) ، وإذا عاين الغظمة(5) نهى عن الفير ~~=وقد قالوا : الوقت سيف قاطع ، أنه يقطع جذور العستقبل و الماضمى ~~ويعحو من القلب هم الأمس والفد . لقاسم غنسى : تاريخ التصوف ~~الإسلامى ، صء 906) . # 5) القدرة : إن الله سبحانه وتعالى أخفى قدرته في جعيع ما أظهر فع ~~حكمه ، فظهرت حمكته في الأشياء لعود الأحكام على من ظهرت علر ~~يديهي ، وبطنبت قدرته في الأشياء لرجوع الأمر كله إليه . ولاتقان الصمنعة ~~لظاهرة لصمنع الباطنء ~~(5) العظعة : ينبغى أن نوضج في هذا العقام بادين ذي بدء أن تعظيم ~~الحق سبحانه وتعالى هو اصتلاء القلب بجلال الرب . هذا هو طريق ~~الحكماء في معرقة الله سبحانه وتعالىء لذلك قيلة علامة العراقية إيثار ما ~~أثر الله تعالى ، وتعظيع ما عظام اللبه ، وتصمفير ما صغر ms09 الله . (عبدالبارى ~~حمد داود : العلم والمعرفة فى منهج الحكماء ، صء 83) ~~وقد قيل : كلما ازداد العبد معرفة بالمله تعالى كلعا اعتنى بالتعظيع ~~أمره ونهيه ، وكلما بعد عن حضرة الذه تعالى كلما تهاون بفعل أمره ~~واجتناب نهيه، وفى الحديث التبوى الشريف : ((أنا أعرفكم بالذ ~~اخوهكم منه )) . ارو ~~البخاري، ومسلم في صحييييكما). # [143) ~~وإذا عاين الهيبة(4) فتنفس فقد لغ ~~(4م الهيبة : الهيبة هي أثر مشاهدة جلال الله في القلب . وقد تكون عن ~~لجمال الذى هو جعال الجلال. (ابن عربي : إصطلاحات الصوفية ، صء 5) . # فالهيبة في القلب إنما تكون لعظعة الله تعالى ، وهي طعس أبحار ~~لبصائر عن مشاهدته بعن سواه حسا ، فلا يرى إلا بأنوار الجلال ، ولا ~~يسمع إلا بسواطع الجمال . فحين يتجلس الحق تعالى على قلب العبد ~~يصاهد البلال يكون نصيبه في ذلك الهيبة . فيكون أهل الهيبة من جلار ~~فى تعب . # وقد قالت طانفة من العشايخ : إن الهيبة درجة العارفين . كما أنها ~~درجة العريدين. # قالت طائفة أخرى : الهيبة قرينة العذاب والفراق والعقوبة ~~والأنس نتيجة الوصل والرحمة . (الهجويرى : كشف المحجوب ، ص ~~. (62 ~~وقد قيل : الهيبة ضد الأنس ، وه فوق القبض ، وكل هائب ~~غائب . ثم يتفاوتون قى العيبة بحسب : ~~هيهم في الفاية . # (التهانوى : كشاف اصطلاحات الفنون ، ص : 108) . # (33) (العراد بالتتنفس ههنا مصطلح الصوفية وهو ترويح القلوب بلطائف ~~الغيوب) وهذا الترويح محظور عند معاينة الهيبة لأن العقام مقام جلال ~~بقام جمال . # (144) ~~وقال جعفر بن محمد الصادق (3): التنفس بالعيبة ~~يبطل عصل الأ ~~لين ~~وقال أبو العباس بن عبطاء : الخرمة من ~~949) ~~القلب ~~والتنفس منة مباح ، والوفاء بالسر ~~(4) جعفر بن محمد الصادق : هو الإمام جعفر بن محمذ بن على بن ~~لحسين بن على بن أبي ظالب . أبو عبد الله الصمادق ، لقب به لصمدقه في ~~مقاله وفعاله ~~روى عن أبيه ، والزهرى ، ومحمد بن العلكدر . وروى عنه ابنه موسعي ~~ويحيى بن سعيد الأنتارى ، وشعبة ، ومالك ، والثورى ، وغيزهم. # ولقد سمى بالإمام الناطق . ذو الزمام السابق . أبو غبد الله جقفر بن ~~محمد الحمادق . توفى رضسى الله تعالى نخنه سنة ثمان وأربعين وماذة ~~مجرية (انخ تجعته في ms10 تذكرة الحفاظ للذهبى :166/1) . # 35) هذا على تقدير حدوث التنفس عند معاينة اله ~~ة، وهو ممقاع كما ~~تقدم لأنه عند معاينة الهيبة ل« ترويح للقلوب . # 985) لعل العراد - والله تعالى أعلم - تحريعم نظر القلب إلىى ما سوى ~~لعق تبارك ولحلى ، فقد بين صعلحب (منازل السائرين) منزلة الحرمة ~~فى الأصول بأنه : (التحذر في العزم والسير عن الالتفنات إلى السوو ~~والقير:) ~~145) ~~والتنفس منه مباح. وقال جعف ~~الحرمة في الخفاء والتنفس فيه حرام. # وقال : إذا تنفس العتنقس (سار) (1) بالذلة ~~* ~~والافتقار ~~4) نكر شيخ الإسلام الهروى قدس الله تعالى سره : أن منزل (الحرمة) ~~فى النهايات يعنى : صيانة الشهود أن يعارضه سبب ، وصيانة الوجود أن ~~يزاحه» رسع ، وهذه ذروة الخفاء . انظر (معجم اصطلاحات الصموفية) ~~اللعلامة عبدالرتاق الكاشانى بتحقيق د عبدالعال شاهين ص 231 ~~(1) لا توجد في الأصل . وتيبدة أضفناها يقتضيها السياق. # 27) الفقرة الفقر ضد الفنى ، وأفقره : ضد أغناه ، والجعع فقراء . # امحمد إسعاعيل إبراهيم : قاموس الألفاظ والأعلام القرآنية ، ص :293) . # ال تعالى : (يا أيها الناس أنتعم الفقراء إلى اللهلم . # (سورة فاطر: الآية : 15 ~~يقال عالى : ل(واللة الغنى وأنتم الفقراء 4 (سورة محمد : الآية : 38) ~~تقعد بين الحق سبحانه وتعالى أن فقر العباد إليه أمر ذاتى لهم ~~ينفك عنهم ، كما أن كونه غنيا حميدا ذاتى له ، ففذاه وحمده ثابت لذاته ~~لا لأمر أوجبه ، وفقر من سواه إليه لا لأمر أوجبه ، فلا يعلل هذا الفق ~~حدوث ولا إمكان ، بل هو ذاتى للفقير ~~وعقام الفقر عند الصوفية شعار الأولياء . لأن الفنى أو العلك قد يكونا ~~4 ~~لي ربه يخرق كل حجاب ~~خلق بينه وبين العرش. # =حجابا يحول بين العريد وبين اشتغاله بالله . وليس الفقر عند ~~الصوفية أن « يملاك العريد شينا وإنما الفقر ألا يعلكه شن ، فيعيش ~~الصوف في غني وهو في فقر ، حيث (يطلب بظاهره ولا بباطنه من أحد ~~يئا ، ولا يشكو وا يظهر اثر الفالقة ، وإنعا بظهر الغنى في غير نه منع. # (الطوسيء اللعع . ص574) ~~4) الحجاب : الحجاب هو كل ما يستر العطلوب عن العينء والحجاب ~~مند أهل الحق هو انطباع الصور الكونية فى ms11 القلب العانعة لقبول تجلى ~~الحق. # وقد قيل: إن وقفت مع الأشياء: حجبت به عنه . وإن بقيت بلا شن: ~~نلت حنظك منه . (ابن عربي : الحكم الحاتعية ، ص : 18) . # الححاب هو كل ها ستر مطلوبك عنك وقد قيق : الحجاب الذي بحتجد ~~به الإنسان عن قرب الله. وهو إما نورانى وهو نور الروح ، و( ~~ظلعاني ~~وهو ظلمة الجسع والعدركات الباطنة من النفس والعقل والروح والسزء ~~يلخفي : كل واحد له حجاب ~~وقيل : حجاب التنفس هي الشهوات واللذات . # وحجاب العقل : وقوفه مع الععانى المعقولة. # وحجاب القلب : العلاحظة في غير الحق. # (الكاشاني : اصطلاحات الصوفية ، ص : 71) = ~~1 ~~قال الجنيد : نفعس يخرج بالإضطرار يخرق ~~الحصب والذنوب ~~ى بين العبد وبين ربه . فإذا ~~نظر صابه بعين ال ~~إلى ربه ~~. . # ربه رووة ~~رحيما ~~ويرى الإمام الجنيد أن إزالة الحجب هو السبيل إلى الغناء ولع ~~قيل له: إنك تقولة الحجب ثلاشة: حجاب النفس ، وحجاب الخلق . # وحجاب الدنياء فقال؛ إن هذه الحجب الثلاثة عامة . وهناك ثلاثة حجب ~~خاصة : هي مشهد الطاعة . ومشهد الثواب ، ومشهد الكراعة ~~(كامل سعفان : سبحان الله ، ص : 49) ~~(3) القلب : هو جوهر نورانى مجرد يتوسط بين الروح والنفس ، وهو ~~الذى تتحقق به الإنسانية . ويسعيه الحكيم : النفس الناطقة . والروح ~~باطنة ، والنفس الحيوانية مركبة . وظاهره المتوسط بينه وبين الجسد . # كما مثله فى القرآن الكريم بالزجاجة ، والكوكب الدرى ، والردح ~~بالعصباح في قوله تعالى : ( مثل نوره كعشكاة فيها مصباخ المصباخ في ~~زجاجة * الزجاجة كأنها كوكب درى يوقد من شجرة مباركة زيتونة ~~مرقية ولا غربية) (سورة النور : الآيتان : 34 . 35) . # الشجرة هي النفس ، والعشكاة هى البدن ، والقلب هو الوسط فر ~~الوء ود ومراتب التنزلات بعثابة اللوح العحفوظ ~~(الكاشاني : إصطلاحات الصوفية ، ص : 156) . # (148 ~~إذا استحق به فيرى الله أقرب 1) إليه من حبل الوريد. # فإذا أيقن(3) به فيرن الله قائده وسائقه. فإذا ~~نظر هذا ينقطع إليه ويتعلق به. # =ولقد قيل : إذا صح القلب مع الله تعالى لا يخلو منه شن وا ي ~~ح ~~مته شنء (الجيلان : فتوح الغيب. القاهرة : دار إحياء الكتب العربية ~~الطبعة الثانية ، سنة 1392ه / 1973م ، ص : 177) . # لقد ms12 سعى التلب بهذا الاسم لتقلبه بين التجليات الجلالية والجمالتكلية ~~(1) مك يية في الأصل . # اليقين : اليكين في اللفة : يعنى العلم الذي ليس معه شد ~~قد قيل : يقن الأمر: ثبت ووضح فهو يقين ، وأيقن ، وتيقن ، وأستيقنة ~~علم وتحقق .، ومن هنا كان اليقين هو إزاحة الشك وته تقيق الأمرء أو ~~العلم الحاصل عن نظر وإستدلال . (محصد إسماعيل إببراهيم : قاموس ~~الألفاظ والأعلام القرآنية . ص : 428) . # واليقين عند العارفين هو رؤية العيان وقوة الإيمان « بالحجة والبرهان. # قاسع غنى : تاريخ التصوف في الإسلام ، ص : 58) . # كما قال الإمام الجنيد : اليقين هو : إستبقرار العلع الذى « ينقلب ~~ولا يتحول وا يتغير ~~146) ~~فإذا عاين هذا لغ يثق إلى غيره ولما ينسناه فإذا ~~وجد هذا يعلم أنه عبد والله رب . فإذا علع هذا ~~قام بشرط الوقاء ~~. # =ويمكن القول : إن الإعتقاد والعلم إذا استويا على القلب ولعم يكن لهما ~~معارض أثعر في القلب الععرفة . فسعيت هذه المعرقة يقينا . لأن حقيقة ~~ليقين صفاء العلم العكتسب حتى يصير كالعلع الضرورى ، ويصير القلب ~~شاهدا لجميع ما أخبر عنه الشرع من أمور الدنيا والآخرة. # ( الفزالى : روضة الطاقبين وععدة السالكين ، ص : 46 ) . # (4) هذا التصريح ينفى عن العسادة الصوفية المفهوم الباطل لوحدة ~~الوجود والاتحاد بالحق تعالى شانه فإنه العبد عبد والرب رب تعالى الله ~~عما يتخرص المبطلون !! # 336م الوفاء : هو الخروج عن غهدة ما قيل عند الإقرار بالربوبية بقوله : ~~(بلى )) . حيث قال الله: ( الست بربكم قالوا بلى 4 ~~( سورة الأعراف : الآية : 172) ~~وهو للعامة : العبادة رغبة في الوعد ورهبة من الوعيد . # وللخاصة: العبودية على الوقوف مع الأمر لنفس الأمر وقوفا عند ~~واحد. ووفاء بما أخذ على العبد ، لا رغبة و« رهبة ول«ا غرضاء ~~ولخاصة الخاصة : العبودة على التبرى من الحول والقوة ~~وللعحب : صون قلبه عن الاتساع لغير العحبوب . # فإذا وفى يظهر ~~عنده له مقاماء فإذا ظهرالعقاء ~~غتذر إلى سيده فيعذره وعرض عليه التوحيد ~~=ومن لوازم الوفاء بعهد العبودية أن ترى كل نقص يبدو منك راجعا ~~لياك ولا ترى كمالا لغير ربك . # كر الكاشافي : اصطلاحات الصموفية ، ص : 68) . # (م المقام : العقام هو ms13 الذى يقوم به العبد فى الأوقات من أنوات ~~لمعاملات وصنوف المجاهدات ، القى يقوم العبد بشن متها على التمام ~~والكمال ، فهو مقامه حتى ينتقل منه إلس غيره . وقد قيل : العقام هو ~~بات الطالب على أداء حقوق العطلوب بشدة الإجتهاد وصحة النية . # ولكل مريد مقام كان في إبتداء الأمر سببا لذلك ، ومع أن الطالب يأخذ من ~~لى مقام نصيبا ثم يجلعوه ، فإنه يستقر فى مقام واحد أن مقام الإراسة ~~ناشن عن تكوين الحيلة لا أسلوب المعاملة ، وما منا إلا له مقام معلدم ~~ويطلق العقام اصطلاحا على ما يتحقق به العبد من الآداب مما ~~توصل إليه بنوع تصرف ، يتحقق به بضرب تطلب ، ومقاساة تكلف، ~~مذا عن الععنى اللغوى والاصطلاحى للمقام ، اما عند السائكين فالعقام هو ~~لوصف الذى يثبت على العبد ويقيم فيه ، فإن لم ينبت سعى حالا . وهو ~~مقام العبد بين يدى الله تعالى فيعا يقام فيه من العبادات واقعجاهدات ~~والرياضات والإنقطاع لله. # لذلك يقال : العقام ما سعى مقاما إلا لإقامة صاحبه فيه ~~إذا أقبل لعليا ~~التوحيد يعطى له لواء المعرفة . # فإذا عرف وصار موحدا لا يكون فه قرار ولا سكون ~~ى اندنيا والآخرة ، ثم العزيد عند الله ~~قال تعالى: ( ولدينا مزيد ~~٥ ~~زيادة أضفناها فحفظظا للمعن ~~سورة ق : الأية : 35 ~~والسياق . # [15 ~~فن أدنى التنفس وأوليل العداخل ~~قال ~~أبو على الروذبأرى ~~ا: أدنى ~~المنفس الذي يكون ~~بالفقر والاضطرار ولا نهاية لأعلله ~~(1) فى الأصلة وقالء والصحيحة قال لأنها بداية فقرة لم يسبقها ~~جملة . (4) أبو على الروذبارى شيخ الصوفية . قيل : اسمه : أحمد بن ~~حمد ابن القاسع بن منصور قيلة اسمه حسن بن هارون. سكن محمر ~~وصحب الجنيد ، وأيا الحسين النورى ، وأبا حمزة البفدادي ، وأبن ~~الجلاء. # وحدث عن مسعود الرملى وغيره ، وقال : أستاذى في اله مققه ابن ~~سريج ، وفي الأدب ثلب ، وغى الحديث إبراهيع الحربىء ~~وقال أحمد بن عطاء الروذبارى : كان خالي أبو على يفقر ~~الحديث . أخذ عثه : ابن أخته ، ومحعد بن عبد الله الرازى ، وأحعد بن ~~علمالوجيهي ، ومعروف الزنجان ، وآخرون، توفى ~~نة اثنتين وعشرين ms14 ~~وثلاث مائة . # 153 ~~وقال البن عطاءء من كان أول مدخله ييبالهعة ~~يى الله. # علهعة ؛ الهمة عند الصوفية طلب الحق سبحانه وتعالى من غي ~~التفات إلى غيره . (ابن قيع الجوزية : مدارج السالكين . القاهرة : دار ~~لتراث العربى ، الطبعة الإولى ، سنة 403اه / 1982 م . ج 3 . ص ~~72 ~~وتطلق بازاء تجريد القلب للعنى . كما تطلق بإزاء أول صدق ~~العريد . وتطلق أيضعا بإزاء جعع الهم بصفاء القإلهام ~~(ابن عربى : اصطلاحات الصوفية : القاهرة : عالم الفكر ، الطبعة ~~الخولى سنة 407اه / 1987م ، ص: 20) ~~54) ~~ومن كان أول مدخله بالشطرة ~~يبا ~~ولكن ل يجد ~~50 ~~الوصد إلا من شاء الله . # (3) (الخطرة) في اصطلاح السادة الصوقية هي : داعية تدعو العبد إلى ~~به بحيث لا يتمالك دفعها . انظر (معجم اصطلاحات الصوفية للعلامة ~~الكاشاني ص 179 ط دار العنار . # (44) الوصلة : فى البداية ينبفى أن نوضح أن الوصل هو الوحدة ~~الحقيقة الواصلة بين البطون والخهورء وقد يعبر به عن سبق الرحمة ~~بالعحبة العشار إليها في قوله :(فأحببت أن أعرف فشلقت الخلق) ~~قد يعبر به عن قيومية الحق للأشياء ، فإنها تصل الكثرة ~~دعضها ببعض حتى تتحد وبالقصل عن تنزهه عن حدثهاء ~~يهنا يقول الإمام جعفر الصادقة و(من عرف الفصل من الوصل ~~الحركة من السكون ، فقد بلغ مبلغ القرار في التوحيد)) . # العراد بالحركة السلوك ، وبالسكون القرار في عين لحدية الذات ~~وقد يعبر بالوصل عن فناء العبد بأوصافه في أوصاف الحق . # وهو التسقق بأسعائه تعالى المعبر عنه بلحصباء الأسعاء . كما قال صلر ~~الله عليه وآله وسلع : ((من أححباها دخل الجنة 4) . # (الكاشاني : إصطلاحات الصوفية ، ص 664 - 67) . # (155) ~~ومن كان أول مدخله بالإرادة(3) ~~حي ~~٤ ~~لاخرة . # ومن كان مدخله بالعنية يبل ~~إلى الدنيا ~~حد) الإرادة : الإرادة هي صفة توجب للحى حالا يقع منه الفعل على وجه ~~ون وجهه ، وفي الحقيقة هي ما لا يتعلق دانما إلا بالمعدوم ، فإنها صفة ~~تخصص أمرأ ما لحصوله ووجوده . كما قال تعالى : [إنما أمره إذا ~~أراد شييا أن يقول له كن قيكون 4 . (سورة يس : الآية : 82) ~~والثإرادة في اللفة إنما تعنى القصد ، ويفرق بينها ms15 وبين الاختيار ~~بأن العختار يلاحظ الطرفين ويعيل ثأحدهما . أما المريد فيلاحظ الطرف ~~الذي بريده ~~ما التعريف الاصطلاحى للإرادة فإن الباحثين لع يتفقوا على وضع ~~تعريف محدد لها ، ولعل ذلك مرجعه إلس اختلافهم فس بيان حقيقتها . # وفهمهع معناها ء ولعل هذا الاختلف جاء أيضأ نتيجة لصعوبة هذه المسألة ~~ووعورتها من جانب ، والعنت والمخالطة من جانب آخر مع ملاحظة أنهم ~~جعيها اتفقوا على أن الله تعالى مريد ، ومع هذا فحإنهم اختلفوا ف ~~فهم ~~معذاها ~~(عبد البارى محمد داود : الإرادة عند المعتزلة والأشاعرة . ص : 2) . # والثارادة فس عرف الصوفية تطلق علسى من إرادة له ، أى ? ~~ختيار له في نفسه وا تمييز لعراده وأنها تجري لعراد الحق سبحانه ~~وتعالىء ~~5 ~~00050055555055555555050555505555٠5550555550055055555505555555550555550 ~~-وبعبارة أخرىة البرادة عند الصوفية تقلق عيمى المرنيد الصمادق الذى ~~يتعنى قرب الله ، وإرادة الله ، وحق الله ، أما نفسه فلا يرى لها إرادة . # لقد أوحى الذه تعالى إلىى داود عليه السلام ، فقال : يا داود: تري ~~وأريد ، ولا يكون إلا ما أريد ، فإن سنلعت لسى منا أزيد أتيداد بما تريد ~~إن لح شملع لى ما أريد أتعبتاه فيعا تريد ، ولا يكون إلا ما أريد ~~( ابن عجيبة : إيقاظ الهمم في شرح الحكم ، ص : 64) . # 15 ~~رجات العية ~~قال ابن عطاء : عيش العحب ~~بالنداء ~~٥9 ~~(9) العحبة :المحبة عند الصوفية حال يجده العرء في قلبه لا يستطيع التعبير ~~و الافصاح عنه أو نقله إلى الفيرء وقد قيل فى تعريفها : إنها (غليان القلب ~~وثورانه عند العطش والاهتياج إلى لقاء المحبوب وقيل إنهاء (العيل الدايع ~~القلب الهانم) موقيل إنها: (موافقة العحبوب في المشهد والفيب) . # وفد قيل : ((المحبة ميلك إلى الشن بكليتك ، ثم إيشارك له على نفسن ~~روحك ومالك ، ثم موافقتك له سأ وجهرأ ، ثم علعك بتقصيرك في حبه )) . ( ~~القشيرى : الرسالة ، ص : 114) . # والعحبة كما يقول الصوفية : هي سكر العشاهدة . وشجاعة الباذل ، وإيعان ~~الولى ، والأصل المإصيل للتحقق الخلقى ، والإدراك الروحى ، وهى نبذ النفس ~~وتضحيتها ، والتخلى عن كل معلوك من مال أو جاه، أو إرادة ، أو حياة ، وعن ~~كل ما تعين به الناس ، لوجه ms16 العحبوب،دون تفكير في جزاء. # [ طه عبدالباقى سرور : الحلاج . القاهرة : دار نهضة مصر ، الطبعة ~~الثانية ، سنة : 1401 ه / 1981م ، ص : 185) ~~يالحب في منطق الصوفية ، هو أسعى العبادات وأزكاها ، وهو معراج ~~المعرفة ، وبراق القرب . يقول فريد الدين العطار : ((مالع أتجه بقلبى إلين ~~أعد صلات غير جديرة بأن تعد صلاة)) . (المرجع السابق . ص : 186) . # 94) لعل العراد بالنداء هنا : إقبال المحب الدانع على محبوبه . قإن النداء في ~~اللغة هو طلب إقبال المخاطب ، ومن أقبل على الله أقيل الله عليه على قدر ~~ممدقه في محبته ~~[158) ~~وعيش العشدق بالدموت ~~(34 انشوق : الشوق حال شريف . وروى عن الغبى صلى الله عليه وأله ~~وسلع أنه قال في دعائه : ((أسألك لذة النظر إلس وجهن الكريع والشوق ~~يالس لقائك) . # ( رواه النسائى ، والحاكم ، عن ععارة ، وإسناده صحيح ) . # ويقول أحد الصوفية متحدثا عن الشوق : هو نار الله تعالى اشعلها فر ~~قلوب أوليانه حتى يحرق بها ما في قلوبهم من الخواطر والنهرادات ~~والعوارض وا ~~اجات . (الطوسى : اللمع ، ص: 94) . # وسئل بعضهم عن الشوق ? فقال : هيمان القلب عند ذكر ~~المجيوب ~~والشوق هو لهحبد قد تبرم ببقائه شوقا إلى لقاء محبوبه. # وقد قيل : الشوق هيمان القلب عند ذكر العحبوب. # وبعبارة أخرى : الشوق اهتياج القلوب إلى لقاء المحبوب ، وعلر ~~قدر العحبة بكون الشوق . (القشيرى : الرسالة ، ص : 255) . # من هنا قال أبو عثعان : الشوق ثعرة المحبة ، فمن أحب الله ~~اشبداق إلس لقانه ~~5 ~~وعيش العارف بالذكر . # وعيش. # المعوحد بالبيان. # وعيش ~~صماء : . # التعظيم ~~التنفس. # وعيش صاحب الهيبة بالانقطاع عن التنفس ~~اعيشة الحرق والفر ~~(3) العارف : المعرفة في اللغة إنما تعنى : العلم . أى معرفة المعلوم على ~~ما هو عليه ، فكل علم معرفة ، وكل مورفة علم . وكل عالعم بالله عارف ~~وكل عارف بالله عالم . (الجيلي : الكهف والرقيم ، ص: 35) . # كما قيل في الفرق بين العلم والمعرفة :العلم دليل إلى الله . والمعرفة ~~الة على الله ، فبالعلم تنال المعلومات ، وبالمعرفة تنال المعروفات ~~العلم بالتعليم ، والمعرفة بالتعرف . فالمعرفة تقع بتعريف الحق ، والعلع ~~يدرك بتعريف الخلق .(أبو نعيم الأصبهانر تحلية الأولياء ، ج10 ، ص 2474) . # قيل : حقيقة الععرفة مشاهدة الحق بلا ms17 واسطة ولا كيف ولا شيهة. # (الفزالى : روضة الطالبيين وعمدة السمالكين ، ص 744 ~~4 ~~رسنل بعض العارفين ، متى يعرف العبد أنه على تحقيق الععرفة بالله? ~~أجاب: إذ لع يجد في قلبه مكانا لغير ربه. # العارقون فى الدنيا ينسون نعيم الدنيا لما يجدونه فى قلوبهم ~~وأرواحهع من التلذذ بمشاهدة الحق سيحانه وتعالى. (الجعفرى: المعان ~~لرقيقة على الدرر الدقيقة المستخرجة من بحر السقيقة ، ص : 125) . # وقال الحتيد : صاتب التعظيم : صاحب ~~الأنفاس . والت نفس عنده ذنب و«ا يقدر عن ~~عنة . وصاحب الهي ~~صاحب حعد ~~وهذا عنده ذنب ولا يعذر إن تنفر ~~وقال ذو النون() : إن الله جعل الأنفاس راحة ~~أوليانه ولولا ذلكك لماتوا كمداء ~~(3) ذو الثون : هو الإمام الزاهد ، شيخ الديار العصرية ، ثوبان بن ~~إبراهيم، وقيلة فيض بن أحمدء وقيل فيض بن إبراهيم النوب الإخعيمى ~~كسر الألض وسكون الخاء المدجمة ، والياء العنقوطة بأئنين من تحتها ~~ين ميصين مكسسورتين ، وهى نسبة إلى أخميم بلدة من ديار مسر ~~بالصعيد ، ويكنى أبا الفيض . ويقال : أبا الفياض . ولد في أواخر أيام ~~العنصوو . # وروى عن : مالك والليث ، وابن لهيعة ، و الفضيل بن عياض ~~وسلم الخواص ، وسفيان بن عيينه ، وطانفة ~~وعنهة أحعد بن صبيح الفيومى ، وربيعة بن محعد الطاقى ، ورضموان بن ~~محيعيد ، وحسن بن هصعب ، والجنيد بن محعد الزاهد ، ومقدام ب ~~داود الرعينى ، وآخرون. # الف ~~يى بين العحب والعار ~~قال(1) الشسبلى ~~؛ العحب إذا سك ~~(1) في الأصل : وقال ~~متشبلى : هو شيخ الطائفة ، أبو بكر . الشبلى البفدادى قيل: ~~إسمه دلتع بن حجدر ، وقيلء جعفر بن يونس ، وقيلء جعفر بن دلفء ~~صله من الشبلية قرية ، ومولده بسامراء. # وكان أبوه من كبار حجاب الخلافة ، وولى هو حجابة أبى أحمد ~~بن العوفق . ثع لما عزل أبو أحمد من ولايته ، حضر الشبلى مجلس ~~بعض الصمالحين ، فتاب شع صحب الجنيد وغيره ، وصار من شأنه ما ~~صار. # وكان فقيها عارفا بعذهب مالك . وكتب الحديث عن طائفة . وقال ~~لشعر ، وله ألفاظ وحكم وحال وتمكن ، لكنه كان يحصل له جفاف دماع ~~سكر. فيقول أشياء يعتذر عنه فيها بأن لا تكون قدوة. ms18 # حكى عنه محمد بن ععد الله الرزاى ، ومحعد بن الحمن ~~لبفدادى ، ومنحمور بن عبد الله الهروى الخالدى ، وأبو القاسع عبد الل ~~بن محمد الدمشقى ، وابن جميع الفسانى ، وآخرون ~~توفى في بفداد سنة أربع وثلاثيت وشلاث مائة. عن نيف وثمانين سنة ~~طبقان الصسوفية (337 - 348) ، حلية الأولياء (1٠/ 366 -375) ~~وفيسات الأعيان (2/ 273 - 276) ، النجوم الزاهرة (290-289/3) ~~مذرات الذهب (338/2 ~~والعارف إذا لع يسكت هاا ~~وقال : أنتظر أحيانا أن أتنفس شضسبا ل علع بقلبى فيه فلا ~~لقدر ، وقال : إن الله جعل ممز الأنفاس على القلوب فلا ~~تعر إلا بعلعه. فإذا علم ينقطع العذر عن العبد فأنه لع ~~يوجد بنفسه ، وقالة يقبل الله من العيد الكل وإن علم ~~ضده مالع يشرك إلا النفس فإنه لا يقبل إلا فردا لا يعلم ~~موه وا قلبه ول هو ~~وقال الجنيدة ما أحسن التنفس بالندامة ، وهمو ~~5 ~~أدنى التنفس وهو أكبر من عبادة الكونا ~~() من هذا التصريح يدرن سر صندور عبارات الشطح عن العستفرتين ~~فى مقام العحبة . إنهع في مقام الاضطرار اا ~~) الكون : الكون أو العالم أو الوجود أو المخلوقات كلها ألفاظ وإن ~~9 ~~ختائحت في حروفها ومبناها فإنها واحدة في مدلولها ومعناها. وهى كل م ~~سوى الله من الأكوان والعوانم والموجودات بأنواعها من أرض وسماء ~~وبحار وأنهار. # والآيات الظاهرة في الكون التتى تدل على عظعة الخالق سبحانه ~~يقعالى عديدة . والنظر والتفكر في ملذوت الله سبحانه وتعالى من ~~16 5 ~~وقال النسورى : أفضسل الأععال الأنفا ~~بالتمظظيم ، وقالة طوبى(1) لمن كان له في عمره ساعة . # وقال ابن عطاءة طوبى لعن كان له في عمره نفس ~~واحد . وقال: طوبى لعن كان له خطرة() واحدة. # ٥ ~~وقال ذو النون : لولا الرجاء بصحة لحظظة ~~وإلا تحصحما لى والعيش ~~أفضل العبادات . وقد أوجبه الإسلام على أتباعه وأمرهم به في أكثر من ~~سبعمائة آية من الذكر الحكيم ليدركوا من مظاهر الكون وأسراره وعجانبه ~~ما يثبت يقينهم ، ويقوى عقيدتهع ويوثق صلتهم بخالقهم عندما يتأملون ~~في بدانع صنع الله التى تحض وتحث على التفكر والتأمل في هذ ~~الوجود. ms19 # (1) طوبىة بلغة الحبش معناها الجنة . (أحمد الحفني القناشى الأزهرى ~~سواطع الأتوار ، ص: 51) ~~ت 5 وسيأتي ضي (صقة ~~الخطرات) أنها كلام المنر . # (4) الرجاء : الرجاء هو اسع لقوة الطمع في الشي ، بعنزلة الخوف اسع ~~ممقوة الحذر من الشين ولذلك أقام الله تعالى الطمع مقام الرجاء في ~~164) ~~-التثنية، وأقام الحذر مقام الخوف فقأل علت كلمته؛ ( يدغون ربهع ~~توفا وطععاا. # (سورة السجدة : الكية : 16) . # وقال تعالى : ( يحذر الآخرة ويرجو رحمة ربها . اسورة الزصرة الآية :9) . # هو وصف من أوصاف العؤمنين ، وخلق من أخلاق الإيعان لا يحح إلا به ~~وكما لا يصح اتييمان إلا بالخوف ، وقيل الرجاء هو إرتياح القلب لإنتظار ~~ما هو محبوب عندهء وقيلة الرجاء: انشراح الصدر بأعمال البر ، وسرعة ~~لسبق والعبادرة بها خوف فوتها ، ووجاء قبولها ، شع مهاجرة السوء . # مجاهدة النفس ، رجاء إنجاز الموعود ، وتقربا إلى الرحيم الودود . # حمفة الخطرات ~~قال الجنيد : اللحظة(3) كلام القلب ، والخطرة كلام السنر ~~والاشارة كلام الخفاء ~~اخس اللحظة : اللحظة أواللحظ يعبر عن رؤية الله تعالى بالقلب. كما ~~تال رسول الله صلى الله عليه وأله وسلم :((اعبد الله كأنك تراه)) . # رواه أبو هريرة رضي الله عنه . نكره ابن حجر في فتح الباري بن ~~صحيح البخاري ، خ ، ص1404) . # وهذا هو مقام الإحسان الذى يعبر عنه بالتحقق بالعبودية علر ~~مشاهدة حضرة الربوبية بنور البصيرة ،أى رؤية الحق موصوفا بصسفغاته ~~هين صفته . فهو يراه يقينا و«ا يرواه حقيقة . ولهذا قال : ((كأنك تراه)) ~~وهذا ما يعبر عنه باللحظ عند الصموفية . # لدئك قيل في مقام الإحسان : رؤية الحق يقينا ولا يرى حقيق ~~لأن الرؤية من وراء حجب صفاته بعين صفاته . فلا يرى حقيقة لأنه تعالر ~~مو الرايى وصفه بوصفه . وهو دون مقام المشاهدة تعى مقام الروح ~~(الكاشاني : اصطلاحات الصوفية ، ص : 46) ~~وقالى أيضاء أهل القلوب ابةالذا . باللحنذات . وأهل ~~المسر ابتلوا بالخطرات . وأصل الخفاء ابتلو ~~بالييشارات. # (4) البلاء أو الابتلاءة يعبر لغويا عن البلاء والابتلاء بععنى الامتحان ~~والاختيارء ويكون إما بالخير ، وإما بالشر ، وإصا بالنععة ، وإما بالنقمة. # و4 ~~قوله تعالى : ( ولنبلونكم 0000 اسورة البقرة : الآية : 655) . # معني ولنختبرنكه، وهن ms20 من بلي يباو. ( محمود شكري : شرح وفتير ~~كلمات القرآن الكريم . اققاهرة : دار التراث الإسلامى ، سنة 405اه / ~~1985م ، صء 20) . # ما عن تعريف الابتلاء اصطلاحيا فهو امتحان وإختبار من ايل ~~سبحانه وتعالى لعبده الصادق ليعرف مدى صدقته وإخلاصه في محبته . # وبذلك يكبون الابتلاء تجربة واختبار ، وأنه مفتاح دار السعادة أو دار ~~الشقاء في الدنيا والآخرة على السواء . والله سبحانه وتعالى يختبر عبده ~~لعخلص ليظهر كيف حاله بعد البلاءء وهذا وارد فى قوله تعالى : ~~(وليبلى الغؤمنين منه بلاء حسنا? . (سورة الأنفال : الآية 17) ~~وقوله تعالى : ( هنالك ابتلي المؤمون وزلزلوا زلزالا شديدا) ~~اسورة الأحزاب : الآية 11) . # 62 ~~وقالى : إن لله عبادا يرون ما وراءهم من ~~الأشياء ، يرون أحوال الدنيا بلنظات ق ~~و35 ~~وأحوال الآخرة بخطرات سرهم ، وأحوال ما عند ~~المله بإشارات خفيه ~~وقال ابن عطاءة هلاك الأولياء بخطرات السر ، وهلان ~~لعوحدين بالإشارات السفية ~~وقال الشبلي: اللحظة لفز ، والخطرة شرك( ~~85 ~~واليشارة مكر ~~(3) في هذا النص النفيس نتعرف وسائل الععرفة وأدواتها عند السادة ~~لصسونية ، وهو ما لا نقف عليه عند غيرهع من أدعياء الععرفة من ~~الفلاسفة والعتصسنلفة ?! # («-هم العراد بها خطور السوى على قلب العارف . كما قال سيدى عصر بن ~~الفارض قدس الله سرهة ~~ولو خطرت لى فى سواك ارادة ~~ملي خاطري سنهوا قضيت بردتي ~~والعراد ردة الطريقة عن المقام الأسنعى إلى المقام الأدنى ، لا ردة الشريعة ~~[7498 ~~وقال الجنيد: تقصير ~~المحبين ~~واحت ~~* ~~4تقع4 ~~الأوقات وذي فضمل الله ع ~~5 ليزي ~~وفهم ~~(3) الخوف : الخوف بالمعنى الإسلامي ظريق إلى اللنه . فيه يخاف ~~الإنسان أن يفعل ما يغضب الحق ، فيصوق في نفسه موضع الشهوة ~~ويهدم من قلبه حصون الستعلاء والعدوان ، فهو خوف ولكنه ليس خوقا ~~من أحد ، وهو قلق ، ولكنه ليس قلقا بسبب هواجس ووساوس وأحلا ~~إنعا هو حركة في القلب دائمة ، تجنب الإنسان الانصياع إلى الأهواءء ~~فالخوف يرتبط بالإيمان ، وعلامة الخوف ، عدم الارتكسان إلى الدنيا . # وقصر الأمل فيها . فلا يعبا الخائف إلا بما فيه حب الله ، وتوفيق الله . # دضا اللاه. # فالخوف ليس اضطرابا ول قلقا ولا توترا . ول«ا ms21 زمتا ، و«ا إحساس ~~بالذنب ، أو شعورا متسلطا يهدد الإنسان . رغم أنه لم يفعل ش ~~محرما ~~أو محظورا ~~وهما ينبفى أن يفهم أن خوف الله ليس معناه الفزع المؤدى إلى الكره . # ول«ا الجزع العوصل إلى الإختلال . بل إنه حب الله بطاعته وإيثار مرضاته ~~على شهوات النفس ، ووساوع الشيطان وإتباع رسوله صلي اثله عليه ~~وأله وسلم فيعا جاء به. # (على الطنطاوى : تعريف عام بدين الإسلامء القاهرة : دار الفكس ~~العرب ، الطيعة العاشرة ، سنة402اص / 1982م . ج1 . ص : 78) . # واضطرارهع وفقرهع. وتقصير العارفين ~~بخطرات سرهع وذلك تنبيه من الله لهم لكى ل ~~يفيأمنوا من مكر الله لأن المكر بظهر في هذا العقام ~~وتقصبير الموحدين بالإشارات الخفية وذلك بشارة ~~من الله لكي يعسكنوا به أن ذلك مقام الننقعى، والنفو ~~ملاك البدن ، وينيد باشارتهم قوة. # = قالخوف أسم جامع لحقيقة الإيمان . وهو علم الجود والإيقان ، وهو ~~مبب اجتناب كل نهى ، ومفتاح كل أمر ، وليس شن يحرق شهوات النقس ~~يزيل آثار أفاتها إلا مقام الخوف . (أبو طالب العكى : قوت القلوب . # جا ، ص : 225) ~~وكلما إزداد السالك معرفة بالله إزداد خوفا من الله ، لأن حال الخوف ~~تولدة من المعرفة . من هنا يصبح الخوف بتن الله تعالى على قدر الععرفة ~~يالله تعالى. # فالخائفون هم ~~ين تولهم الحق سبحانه وتعال بالخوف منه ، أو مما ~~خوفهم منه ، امتثالا لأمره ، فقال تعالى: ( وخافون إن كنتعم مؤمنين) ~~اسورة : آل ععران : الكية : 175) . # (4) العراد : نقى السوى ، حيث التوحيد الحقيقى الشهودى ~~وقال المشبلى : إذا أشار العوحد فيكون كما أشار ~~وإذا خطر الخاطر ~~يهاك ذالثرالشن ، وإذا لاحظ ~~العلاحظ فيقوى ذلك الشصيء .لمن اللسناة من ري ~~الله ، والخطرة من نار الله ، واليإشارة من نور الله. # (ل«) الخاطرة الخاطر هو ما يرد على القلب والضعير من الخطاب: رباني ~~كان أو ملكيا . أو نفسانيا ، أو شيطانيا من غير إقامة . وقد يكون بوار ~~لا يعمل بذلك : (ابن عربى : اصطلاحات الحوقية .ص :15-14) . # وقد قيل: الخاطر الربانى هو أولى الشواطر ويسميه سهل : (( ~~لسبب الأول وهو لايخطن أبدأ ، وقد يعرف بالقوة والتسلط وعد ~~الاندفاع بالدفع )) . # والخلطر العلكي: ms22 هو الباعث على مندوب أو مفروضء وفى الجعلة ~~كلى ما فيه صلاح ، ويسمى إلهاماء والخاطر النفبسانيء هو ما فيه حخظ ~~لنقس ، ويسعى هاجساء والشاطر الشيطاني : هو ما يدعو إلى منالقة ~~الصق. # نال تعالى : (الشيطان يعدكم الفقر ويأمركغ بالفخشتاء). # سورة البقرة : الآية : 268) . # الخاطر الشيطاني يسصى وسواسا. # (الكاشاني : إصطلاحات الصوفية ، ص 4 172 - 173) ~~وقال ابن عطاء: اللحظة شىء تصكر ~~فلبه ~~وذالك كما صعور ، والشطرة شن يذحك ~~و5 . # وذاك كما ذكر ، والاشارة حكم يجرى عل ~~لسانه ~~من الاضطرار ~~وقال النورى : اللحظة نظر القل ~~شىء ، ~~والخطرة سعغ بالسر ، والإشارة الكلام الت ~~(6) اللسان : اللسان هو أداة التعبير الأولى عن النفس. والنفس ميالة ~~لأشياء كثيرة ، واللسان هو أقرب الطرق للتعبير عن هذه الأشياء . وم ~~أكثر الأشياء التى تميل إليها النفس ولا يصح أن تظهر على اللسان . # وقسد قيل إن اللسان آلة الكلام ، والكلام ترجمان يعبر عن ~~ممتودعات الضعائر ، ويخبر بعكنونات السوائر ، والكلام «يعكن استرجاع ~~بوادره ، ولا يستطاع رد شوادره .، فحق على العاقل أن يحتوز من زلله ~~بالإمسأن عته . أو الإقلال منه ، مصداقا لقول رسول الله صلى الذه عليه ~~وأله وسلم ~~(( رحم الله من قال خيرا فغنم ، أو سكت فسلم )) ~~7 ~~وقال الشبلي ~~ظظننة حرمان(4)، والخط ~~ضذلان، والإشارة هجران. # وقال الجنيد: اللسظة كفران ، والخطرة إيعان، ~~والإشارة غفران. # وقال روي» اللحفة راحة ، والخطرة أهارة . # واليشارة بشارة ~~و1 . ج 3394، انما كانت اللحظة هنا حرمانا لأنها نظر القلب إلى الأشياء وفى ذلد ~~حرمان من رؤية رب الأشياء (رؤية قلبية ~~4 ~~(173) ~~صفة العك ~~فال الجنيد فى قوله تعالى: ( ومكروا مكر ~~ومكرنا مكرا وفم ل«ا يشعرون) ~~قال في طريق الله عز وجل ألف قصر ، فى كل ~~قصر ألف قاطع من قطاع الطويق ~~71) العكر : العكر هو لغة احتيال ف خفية . ولقد قيل عن العكر هو : ~~ردفاف النعم مع العخالفة ، وإبقاء الحال مع سوء الأدب ، وإظهار الآيات ~~والكرامات من غير أمر ولا حد (الكاشاني : اصطلاحات الصوقية ، صء98) ~~وقد قيلة المكر ثلاثة : مكر عموم ، وهو الظاهر في بعض الأحوال، ومكر ~~شصوص ، وهو فى سائر الأحوال ms23 ، ومكر خفى فى لظهار الأيا ~~«الكرامات. # كما قال العرسى : ((من عرف الله لع يسكن إلس الله لان فى ~~لسكون إلى الله ضربا من الأمن ولا يأمن مكر الله إلا القوم الخاسرون )) . # ويقول الإمام الجنيد : ((أهل البلاء ، يقسمون ، على قسعين ~~تمنهع من آوى إلى بلانه . فساكن مراده ، ومنهع ما بلى هواه في الأشياء ~~إيشارا لعنعه نفسه وتعتعه بوجود حسه حتى أنكي به وعكر به ، وأزل ~~العكر عنه مزايلة حاله ، واعتد ببلانه شرفا ، ورأى أن سبب الخروج عت ~~سيب النقصان والخمعفه )) ~~(1) سورة : النعل . آية : 50 . # 174 ~~منلطوا على العريد(4) السالك ومع كل واحد موكل ~~غد ومكر خلاف الآخر. # فإذا جاء السالنك غدر الموكل معه بشغي ~~ط ~~به شيا وبعنعه عن الطريق ويحجبه عن الله ~~(3) العريد : العريد عند الصوفية هو الذي صح له الابتلاء ودخل فمى ~~جملة المنقطعين إلى الله عز وجل وتشهد له قلوب الحمادقين بصحة ~~راداته ، ولع يترسع بعد بحال ولا مقام فهو في السير عع ارادته ~~(الطوسى : اللعع ، ص : 417) . # وقد قيل : العريد هو العتجرد عن إرادته ، الذى انقطع إلى الله ~~سبحانه وتعالى عن نظر واستبصار ، وتجرد عن إرادته إذا علع أنه ( يقع ~~في الوجود إلا ما يريده الله تعالى « ما يريده غيره ، فيعحو إرادته فى ~~ارادته فلا يريد إك ما يريده الحق. # (الجرجاني ، التعريغات . صة 221) . # وإلعريد هو الذ يستعين بشيخه الذي يرشده ويعرفه طريق ~~لعواجيد . ويبصره بأفات النفوس ، ويستسلم لرأيه في جميع تصرفاته. # (175) ~~قال الجنيد : الرجال(4) خعسة : واحد من الخارج ~~يدخن فيمنهه العانعون ونعذره بشىء ويرجع من الباب (له ~~أن يكون عاقلا بيعقل ذلد و« ينظر إليه ~~عرجل من الداخل يخرج فيبقى من الخارج ول ~~بعذر على الرجوع إذا نظر أثى ~~شمء دون الملله. # (3) الرجال : ورد لفظ ((رجال)) في القرآن الكريم في قوله تعالى : ~~لمن المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمثهم من قضقى ~~نحبه ومنهم من ينتظر ومابدلوا تبديلا) (سورة الأحزاب: الآية:23 ~~ولقد قيلة الناس أربعة رجال: ~~الرجل الأولىة رجل لا لسان له ولا قلب وهو العاص . # الرجل ms24 الثانى : رجل له لسان بلا قلب فينطق بالحكمة و« يعمل بهاء ~~لرجل الثالث : رجل له قلب بلا لسان . وهو مؤمن ستره الله عز وجل ~~من خلقه ، وأسبل عليه كنفه ، وبصره بعيوب نفسه ، ونور قلبه ، وعرفه ~~غوائل مخالطة الناس . # الرجل الرابع : العدعو في العلكوت بالعظظيع . وهو العالم بائله عز وجل ~~وأياته، استودع الله عز وجل قلبه غرائب علمه ، وأطلعه على أسرار ~~طواها عن غيره. # والثالث(3) : هو العلك فيه حلة من الخا ~~ي ~~منع مانع من العستور ~~والرابع : يدخل من طريق اخسسعب وأهول ~~واشد ، شأنه ل« يكون فيه المانع ولا الفادر بالتشمر ~~والتجلد على المخاطرة . ويقف على الباب فين أذن ~~ه وإلا صرخ من محبته فيسعع الملك أنينه ويدخله، ~~مإذا دخل في الدار فلابد من التعبول. # = كعا وقال قتادةة الرجائ ثلاثة: رجل وهو العاقل ، ونصف رجل وهو ~~ن ل عقل له ولكن يشاور العقلاء ،ورجل لا شن وهو من «عقل له و ~~يشاور العقلاءء ~~العبارة - كما في (تاج العارفين) : (والثالث : يخيى العلبك فيه ~~خلة من الخارج بغير منع مانع مع العستور ~~2177 ~~وهؤلاء (1) أهل التصوف(3) الذين طريقهم ~~ي4 ~~لعخاطرة فلا يعيلون إلى . # لق و4 إلى الدنيا، ولا ~~ى أنفسهم ، ولا إلبى أهلهع ، وإن نظروا أو تميلو ~~مدووا وحبروا ~~والنامس: من الداخل يظظهر ، ومن الداخل يقبل . # ومن الداخل يسكن ، وهو نديع العلك ، وذائك الحبي.ب ~~محعد صلى الله عليه وآله وسلم . # «حيحلاف ألف مقام . ولكل مقام عذر ~~(1) ف الأصل : هؤلا. # ب3 التصوف : التصوف يتصمل بالقلوب . وأسرار القلوب وخلجاته ~~دق من أن تظظهر لكل كاتب أو باحث . ومصدر خطورته أن التصوف عمل ~~وسلوك ومجاهدة ومكابدة ، وليس كتبأ تقرا ، أو كلاما يحفظ . وهو ~~يختلف من طائفة إلى أخرى ، ومن شخص إلى آخر ، بل ربما يختلف فى ~~لشخص نفسه من وقت لآخر حسب الواردات عليه. # وبيعرف بعض الصموفية التصوف بقوله : ((إنه بذل العجهود فى ~~طلب المقصود ، والأنس بالععبود ، وترك الاشتفال بالعفقود )) . # لا- جعيل صليبا : تاريخ الفلسفة العربية ، ص : 385) . # 178 ~~.50000000500 ~~-وقد قيل عن الصوفية انهم اسقطوا الياءات الثلاث ms25 ، فلا يقعلون لو ~~ولا عندى ، ولا متاعىء ~~أى « يخيغون لأنفسهم شئا ~~( النبهاني : جامع كرامات الأولياء ، ص :80) . # وألتصوف إذا كان هو علع الباطن الا أنه متحقق فضي الظاهر ، فالتصموف ~~ظاهر وباطن. # والتصوف كما يرى الإمام الجنيد : ((هو تصفية القلب عن موافقة ~~البرية ، ومفارقة الأخلاق الطبيعية ، وإخعاد الصبفات البشرية ، ومجانبة ~~الدعاوى النفسية ، ومنازلة الصفات الروحانية ، والتعلق بالعلوم ~~لحتيتية . وإستعمال ما هو أولى على الأبدية ، والنصح لجعيع الأمة . # والوفاء لله على الحقيقة ، وإتباع الرسول صلى الله عليه وأله وسلم فى ~~الشريعة )) ~~ذلك نقولة الصوفية هم العلعاء بالذه ، وبأحكام الله بعا علعهم ~~الله ، العتحون بهع استعملهع الله ، الواجدون بعا تحققوا ، الفانون بم ~~وجدوا ، لأن دل واجد قد فنى بعا وجد (الطوسى : اللعع ، صة47) . # وقد حاول بعض الباحثين صياغة تعريف واحد للتحموف تلتقى ~~فيه كل تعريفات الصوقية . فقالنإن التصوف في أساسه وبوهره فقد ~~ووجود ، فقد لأنية المعبد ، ووجود له بالله ، وفى الله ، أى فناء عن ~~الذات الشخصية واوصافها وآثارها وبقاء فى الله. (أبو العلا عفيفى ~~التصوف ، الثورة الروحية ، صة41) . # 17 ~~الكرامة بداية حجاب ومكر ~~قال(1) الجنيد: الكرامة(3) بداية حجاب ومكر. # وقال : من ن ~~الكرامة فقد كفر بحا ~~الكرامة. # (1) في الأصل : وقال. # 244 الكرامة : الكرامة هي ظهور أمر خارق للعادة على يد شخص ~~غير مدع للتبوة مثل كرامات الأولياء عند الصوفية ~~ق ~~الشاذلى : الكرامة الحقيقية إتما هى حصول الاستقامة ~~والوصول إلى كعالها، ومرجعها أمران ~~لأول : الإيمان بالله عز وجل . الشانى : إتباع ما جاء به ~~الرسول صلى الله عليه وأله وسلع ظاهرا وباطناء فالواجب على العبد أل ~~يحرص إلا عليهما ، ولا تكون له همة إلا قى الوصول إليهعاء وأما الكرامة ~~بمعنى خرق العادة فلا عبرة بها عند المحققين إذ قد يرزق بها من لع تكعل ~~استقامت» وقد يرزق بها المستدرجون. # عامر النجار : الطرق الصوفية ف مصر نشاتها ونظمها ء القاهرة : مكتب ~~أنجلوالمصرية . سنة 1397 ه / 1977م . ص : 211) ~~(180 ~~وقال الشلبى )(3): الكرامة عدرء ~~الله مانع عبد ~~المله عن اللله ~~وهذا مكر مكر به ~~قال تعالي)(1) : (فلا يأمن مكر ms26 ~~الله إ«ا القيم ~~لخلسرون]؟ # . ~~قال الصتادقء مكر الله ~~(555) ~~. # النمل على صخرة سوداء في الليلة الظلعاء . # (4) صحة العبارة (وقال الشبلي ) كما ض المخطوطة ص13 وكما ف ~~سائل الجنيد بتقيق دا جعال رجب سيد بي ص 93 ~~53) صحة اللفظة (غدر) كما في المصدر السابق وهي كذلك ف ~~العشطوطة ص 13 . # (1) لا توجد في الأصل ، زيادة أضفناها يقتضيها السياق ~~(أ) سورة : الأعراف مالآية : 99 . # (973) صحتها (أخف) كما ف المخطوطة ص 13 ~~181) ~~وقال الجنيد : العكر في الصلاة(2) أظهر من غيره ~~(") الصملاة : الصبلاة عماد الدين وأساسه . وشكر المنعم العتجدد على ~~مميم نعمانه العتكرر فسى كل يوم جديد. قال تعالى [ وأقع الصنلاة ~~نذكري) ~~(سورة طه : الآية : 14) . # والصلاة موطن من مواطن القرب لقوله تعالى :( واسنجد واقترب) ~~(سورة العلق : الآية : 19) ~~ن الصلاة عند أهل الله تعالس تعثل لقاء حقيقيا مع ذي الجلال والإكرام ~~من أجل ذلك كان يفشى أرواحهم ما يغشى وهم قانعون بين يدي ~~سبحانه ، ويصلون له ويتلون أياته ، وإنهم لمتفرقون بين المحافظة على ~~الصلاة والحفظ لهاء وليست العشكفة عندهم المحافظة عليها ، أى تأديتها ~~نهى أوفاتها ، بل حفظها أى تأديتها بالخشوع الكامل والعثول للحق ~~وهنا يقول : أبو بكر بن العربى . # ((إنى لأعرف من الذين يحافظون على الصسلاة آلافا أحصميتهم . # أما الذين يحفظونها فلا أجد منهع خمسة()) ~~(182) ~~وقان النورىة ((الععصية 4 تتنننو من الخذان ~~والطاعة(2) « تخلو من العكر )) . # ) الطاعة : يقال في اللغة : شخص طائع... ومطيع00000. والطوع ضد ~~الكره ، أى الاستجابة والانقياد ، وكلها بمعنى لأن وإنقاد . ولقد ورد هذا ~~المعنى في قوله تعالى : ( وله أسنلع من في السموات والأرض طوع ~~كرها) . (سورة آل عمران : الآية : 83) . # فطاعة الله سبحانه وتعالى واجبة على كل من أراد تقوى الله عز ~~وجلء من هنا كانت الطاعة لباسا شريفا لا يتزى به إلا أهله . كما أن ~~لطاعة مسابقة بين العباد في الظاهر والباطن ، فكما أن بين الناس اختلاف ~~واضحاء في الطاعات الظاهرة ، فإن بيتهم أيخا اختلافا باطنا فى الأعما ~~والطاعات الباطنة . قال تعال ( سابقوا إلبى مغفرة من ربكم ] .(سور ~~الحديد : الآية : 21) . # وقال تعالى: ( وفى ms27 ذلك فليتنافس المتنافسون إسورة ~~العطفعين ، الآية :2) . # فالطاعة عند أهل الحقيقة منافسة شريفة صادقة للتقرب إلى المذه ~~سبحانه وتعالى إلى أن يصل العبد إلى الثبات في العرتبة . # (الشعران : اليواقيت والجواهر ، جا . ص : 43 - 45 ~~الطاعة واجبة للرسول صلى الله عليه وآله وسلم ، فهو لا ينطق عن ~~الهوى ، ولا ينسى شيئا مما أمره الله بتبليفه إن هو إلا وحى يوحىء ~~(182 ~~5 ~~000000555٠ ~~حكما أن الطاعة باب جامع لأشتات العبادة ، ومنهاج واضح إلى محل ~~السعدة ، بها تشال الخيرات وتجاب الدعوات . وتظهر من الله تعالى ~~أوليائه الكرامات . وترفع لهم ضي دار المقامة الدرجات ، وضم حق بين ~~وفرض متعين ، أوجبه الله تعالى على جعيع العباد ووعدهم عليه حس ~~حواب في الععاد . # وقال الجنيد : الععرفة مكورالله(1) . # وقالة المقامات كلها حجناب ومكر ، للقرب مكر ~~وللبعيد حباب . # وقالء اخترنا طريق التحوف سلامة من مكر اللها ~~وقال أيضا : إن مذهب الحموفية لا يخلي من العكر. # هو فيه أظهر وهم يعلمون لأنهم أكيس التاس. # وقال الذورىء العكر لا يفهمه إلا صاحب الوصل ~~والعريد لايدرى ما العكر لأنه في شوق وضميق ~~وقالى رويم * العكراعندنا لون من ألوان الإستد ~~وقال الجنيد: الشوف من العكر فرط دائع إلر ~~ابد. # وما أمن العكر إا هالك ~~(1) توجيه ذلك : أن لله ابتلاء للعبد فى كل مقام بحسبه ، وهذا الابتلاء ~~هو الععبر عنه بالعكر . # (2) تتوجيه ذيد : أن في طريق التصوف فرارا إلى الله تعالى و7« نجاة من ~~كر الله تعالى إلا بالفرار إليه ، وإذا نقص الفرار تحقق العكر كما سياتى ~~تمى العبارة التالية في النص ، فلا منافاة بين العبارتين 41 ~~(3) زيادة أضفناها لا توجد في الأصل يقتضيها سياق المعنى. # (185) ~~وقال أيضاء الأمن من العكر للعريد من الكبائر. # والأمن من العكر للواصل من الكفر . # وقال الشبلىء حكم الله وإرادته وقضعاق ~~للسالكين(3) لطريق الله لا يخلو من خوفين؛ خوف القطع ~~فتيخوف العكر ~~(5) السمالك : هو السائر إلى الله تعالى العتوسط بين العريد والمنتهى ~~مادام فى السيرء (الكاشانى : اصطلاحات الصوفية ، ص : 111) . # وهو السذى مشى على العقامات بحاله لا بعلصه فكان ms28 العلم له عينا . # وبعيارة أخرى: السالك هو الذي مشى على العقامات بحاله ا بعلم ~~وتصوره فكان العلع الحاصل له عينا يأبى من ورود الشبهة المقبلة له . # وقد قيل : السالك هو الذي سافر من شهادته إيى غيبة . # كما قيل : السالك : هو الذى يشهد الأشر فان كان يشهد فى نفسه فهر ~~سال فقط وهو فى حالة السير ، وإن كان يشهده بالله فهو سالك مجذوبه ~~(1864 ~~وقال النورى : الشوف من الوصل أشد من الخوف ~~من العك ~~وقال ابن عطاءة لكل خوف واجد ، وللمانع ~~خوف (ينقسم إلى ثلاشة )( ~~ضوف القطع ~~وخروف العكر ، وخوف الوصل ~~(1) لا توجد في الأصل ، زيادة أضفناها يقتضيها السياق والععفى. # (3) هذا من باب ما ورد ف الأثر (والعخلصون على خطر عظيم) ~~44) القطع : القطع أحد العصطلحات الصوفية التى استخدمها الإسام ~~لجتيد. # ويقصمد به مقام العنقطعين إلى الله سبحانه وتعالى . لذلاك قيل : الععرفة ~~ها قطعتاد عن غير الله وردتا إلس الله . فمعرفة الله نور تشرق به القلوب ، ~~هى إنعا تحصل لعن توجه إلى الله تعالى بكليته وأنقطع بهعته ، وعكف ~~عليه بقلبه ، فعن اشتغل بالأكوان وتوعل فيها فقد أظلم قلبه لأنها قاظع ~~له عن تعر الععرفة وحايل بينه وبين القه . قهى للبيرة بعنزلة السحاب ~~للشعس ، فوجب على العريد العتوجه الانقطاع عنها ، لأنه طالب للذور ~~وأنعا يتوصمل إليه بالتخلى عن ضده وذلك بالتوبة والعجاهدة واللجوء إلر ~~الله تعالى . (السيد دحلان :تقريب الأصول لتسهيل الوصول ، ص :200) . # 187 ~~قال الجنيد : المكر أن يضاف إلى شن وإلر ~~ثيره موجود . # وقال أيضما: العكر طلب الشن والسكون إلى غيره ~~وقال النورى العكر أن يضاف إلى خير ومراده الشر ~~وقال(1) أبو على الروذبارى : الما ~~أن يكل ~~العبد ~~إلى ~~وقممعه. # (1) في الأصل : قال. # (4) الكللاءة : نور يفسل به العولى قلب عبده العؤمن ، فلا يدع فيه غي ~~لحقيقة الربانية . (كامل سعفان : سيحان الله . ص : 25) . # وكذلك لا يدبر العبد لنفسه . لأن ترك القتدبير فناء ، وتملي ~~لتدبير والاختيار من الله تعالى لعبدد ورده إلى الاختيار تصرف بالحة ~~وهو مقام البقاء ، وهو الانسلاخ عن وجود كان بالعبد ms29 إلى وجود يصمير ~~بالحقء وهذا العبد ما بقى عليه من الاعوجاج ذرة واستقام ظاهره وباطنه ~~فهى العبودية ، وغعر العلم والعمل ظاهره وباطنه . وتوطن حضرة القرب ~~بنفسه بين يدى الله . متمسكا بالاستكانة والافتقار متحققا بقول رسول ~~اللله صلى الله عليه وآله وسلمة ~~(ار لا تكلني إلس نفسى طرفة عين فأهلك ولا إلى أحد من خلقك ~~أضيع ، اكلأنى كلاءة الوليد ولا تتخل عنى )) . # (688] ~~وقال رويم : العكر دعوة المننر نعند أهله . # وقال الشبلى : العكر نعم البلطن ، والأستدراج ن ~~لغااص ~~(3) الظاهر والباطن : لقد شغلت مسألة التوفيق بين الشريعة ~~والحقيقة الصوفية منذ نشأة التصوف ذاته . فلم يكن الصوفية يفهعون من ~~لدين حرفيته الظاهرة ، ولا من الشريعة مجرد الرسوم والأوضاع القى نمعر ~~من ظاهر الأحكام فقط ؛ بل كانوا غالبا ما ينحون نحوا مختلفا شيئا عن ~~حو انفقهاء ، معا أثار بعض الفقهاء عليهم . مع أن الإلتزام بظاهر الشرر ~~القتداء بسنة رسول الله - صلى الله عليه وأله وسلع - كانا دأب معظم ~~لصوفية منذ القدمء ~~الشريعة عمل الجوارح ، والحقيقة معرفة البواطن ؛ أى أن العبادة ~~التى يقف أثرها عند ظاهر الإنسان غير مقبولة شرعا ، من هنا قيلة 1 إن ~~مفع الشريعة هو علع واحد . واسم واحد يجمع معنيين : الرصيييية ~~والدراية ، فإذا جمعتهما فهو علم الشريعة الداعية إلى الأعمال الظاهرة ~~رالباطنة. # فأحوال الظاهر تابعة فاحوال الباطن ، وهيهذيب الجوارح يدل على ~~تهذيب القلوب ، وآداب الظاهر يدل على أداب الباطن ~~ولا شك لدينا في أن الفصل بين الظاهر والباطن هو الخلاف ~~أساسى بين المنهج الإسلامي السليم وأى منهج آخر من مذاهج ~~189) ~~0000000000000000 ~~الفلسفات الصوفية وغير الضوفية . # فالعقيدة الإسلامية من بين العقائد العوروثة هي العقيدة ~~لتى يظهر فيها بوضوح التغرقة بين جزأين متكاملين هما : الظاهر ~~والباطن ، أعنى : الشريعة . # من هنا نوضح أن الشريعة والحقيقة متصلتان اتصالا يجعل منهم ~~مظهرين لشن واحد، أحدهعا خارجى، والكخر داخلى، أو أحدهما ظاهز ~~والآخر باطن. (الفزإلى ، أبو حامد - قضية العنقذ من الضلال - تقديم ~~عبد الحليم محمود - القاهرة - دار المعارف سنة 401اها 681ام ص : ~~. (108 ~~(19 ~~وقال السرى - : العكر 6-ح ms30 : ، باهة قولى بلا ععل .. # (6) السرىء فهو العلم العنشور ، والحكم العذكور ، شديد الهدى ، حعيد ~~لسعى والقلب التقى ، والورع الخفى ، عن نفسه راحل، ولحكح ربه نازل، ~~أبو الحسن السرى بن المفلس السقطى ، خال أبو القاسم الجنيد واستازه. # الإمام القدوة شيخ الإسلام ، أبو الحسن البغدادى . ولد فى حدود الستين ~~رمائة ~~وحدث عن الفضيل بن عياض، وهشيم بن بشير ، وأبى بكر بن ~~مياش، وعلى بن غراب ، ويزيد بن هارون ، وغيرهم بأحاديث قليدة ~~اشتغل بالعبادة ، وصحب معروغا الكرخى ، وهو أجل أصحابه. # وى عنه : الجنيد بن محمد ، والنورى أبو الحسين ، وأبو ~~لعباس ابن مسروق ، وإبراهيم بن عبد الله العخرمى ، وعبد الله بن شاكر. # فروي ابن شاكر عنه قال: صليت وودى ليلة ، ومددت رجلى في العحراب . # فنوديتة يا سرى كذا تج الس العلوك? ! فضمعتهاء وقدت : وعزتد ( ~~ددتها. # توقى في شهر رمضان سنة شلاث وخصسين ومانتين، وقيلة توفى سنة ~~إحدى وخعسين، وقيل : سنة سبع وخعسينء ~~(طبقات الصوفية (48 -55) . وحليسة الأولياء (1160128/1٠) ، وتار ~~بغداد (187-192) ، ولسان العيزان (13/3-14) ، والنجوم الزاهر ~~(2390240/2) . و شذرات الذهب (127/2 ، 128 ~~وقال أبو حمزة(2) : العكر بداية صدق مرار ~~العبد والمعكون به، وسعة ر[قه، كل ذي مكر علع من ~~علم الله وجهل من جهل. # (4) أبو حمزة : شيخ الشيوخ ، أبو حمزة محمد بن إبراهيم البفدادى ~~الصوفى ~~جتالس بشرأ الحافى ، والإمام أحمد بن حنبل ، وصحب السرى بن المفلمس، ~~وكان بصيرا بالقراءات . وكان كثير الرباط والغزو ~~حكى عنه : خير النساج ، ومحمد بن على الكتانى ، وغير وأحد. # ومن كلامه : علامة الصوفى الصادق أن يفتقر بعد الغنى ، ويذل يعد ~~العز ، ويخفى بعد الشهرة ، وعلامة الصوف الكاذب أن يستغنى بعد الفقر . # ويعز بعد الذل ، ويشتهر بعد الخفاء. # وقيل : إن أبا حمزة تكلم يوما على كرسيه ببغداد ، وكان يذكر ~~الناس ، فتفير عليه حال وتواجد فسقط على كرسيه ، فمات بعد أيام. # نقل الخطيب وفاته في سنة تسع وستين ومانتين ، وأما السلمى ~~فقالة توفى سنة تسع وثعانين ومانتيت. # (طبقات الصوفية (295 -198) . حلية الأولياء (322/1٠) ~~رتاريخ بفداد (392-391/1 ~~16 ~~ووقال الشبلى ~~: تحت كل نهمة ثلاشة ms31 من الع ~~وتحت كل طاعة معتة من العة ~~وقال النورى :] ~~ولا العكر ما(2) طاب عيش الأولياء. # وقالة ها المسرور إك بالعكر ، ولا الفوز ال ~~بوصنله، ~~وما النجاة إلا بعناية ، وما الهلاك إلك بغدر. # (1) سقط من الأصل ص15 بعخطوطة رقم 287 تصوف ~~(2) في الاصل: و9 . # (3) صحتها (بعكره) ~~[12 3 ~~حيفة المشاهدة ~~قال الجنيد : المشاهدة ثلاثة(1) : مشاهدة الرب . # ومشاهدة من الرب ، ومشاهدة بالموت. # وقال: العشاهدة : معاينة السر مع فقدانك ~~وقالة العشاهدة إقامة العبودية ~~مليهزا ~~بوبية م ~~مقدار ما دونله ~~(1) في الأصمل : ثلاك . # (3) العبودية : تتجلي الرابطة بين الربوبية والعبودية ف ~~أن الحق ~~سبحانه وتعالى - يحب من عبده أن يوني بعهده، كما أوجب ذلك علي ~~نفسه ، فإذا عمل العبد أعصالا أمره الله بها فأتقنها فقد شرع الله لنفس ~~أن يجازى هذا العبد الصالح على ما قام به من أعمال للبر وأفعال للخير ~~وما كلفه من فرائض وتكاليف ، ويتمثل ذلك في قوله - تعالى ~~. # ( ي أوفوا بغهدى أوف بعهدكم 4 (سورة البقرة - الآية : 40) . # فعلى العبد إذن أن يععل بما أصره الله سبحانه وتعالى ويطلب من ~~الله - تعالى - أن يغفر له . كما أن الله - تعالى - يطالب العبد أن يأتمر ~~بأمره ويوفى بعهده. # فالعيودية أن يسلم العرء نفسه لله ويتوجه بكل مشاعره نحو رب ~~سبحانه وتعالى - واعترافا منه بأن الذات الإلهية هي الحقيقة المطلقة ~~(113/) ~~-الوحيدة . (ابن عجيبة : الفتوحات الإلهية . ص : 154) . # و قد قيلء العبودية : هي تذلل متبري من الحول والقوة في عبادته ~~و قال أبو على /حيدقلق - رضى الله تعالى عنه : من دخل الدنيا ~~هو عنها حر ارتحل إلى الآخرة و هو عنها حر ، واعلم أن حقيقة الحري ~~فى كمال العبودية ، فإذا صدقت لله - تعالى عبوديته خلصت عن رق ~~الأغيار حريته ، فعن أراد الحرية فليحمل العبودية. # (195) ~~وقال النورى : إذا مزج نار التعظيع مع نور الهيبة ~~بالسر هيج (3) ريح المحبة من حجب العطف على النار ~~والنور فيهتف من الاشتياق وحرقت الحجب وتلاشى ~~العبودية فصارت مشاهدة ، وقال: إذا أوقد نار العطف ~~5) ~~والرحد . # بفدع لدح ~~لقدرة على النار فيهتف من الفضل ms32 ~~ييالفضل على الفضل . # (4) صحتها (يهيج) كما في المخطوطة 287 تصوف . # 33 الرحصة : الرحمة صفة أزلية . وهى إرادة النعمة ، فقوله جل ~~كره: ((الرحمن الرحيم)) هما لفظان وضعا للعبالفة لا فصل بينهما . # وقيل؛ الرحعن أشد مبالغة ، وأتع في الإفادة . ولذلك لا يسمى بها إلا الله ~~سبحانه وتعالى، والرحيم ينعت بها غيره كقوله تعإلى: ( بالعؤمنين رؤوف ~~حيم 4(سورة التوبة : الآية : 128) . # إن الرحمة من الصفات القتى يوصف الله سبحانه وتعالى ، ويوصق ~~بها الإنسان ، فإذا نظرنا إليها باعتبارها صقة لله تعالى كان معناها الصيفة ~~تى بها الإنعام والتفضل والإحسان ، أما إذا نظرنا إليها باعتبارها صفة ~~للإتسان ، فإن معناها : الرقة في القلب والتعطف. # وللرحصة مكانة كبرى في الإسلام ، ففيها يتركز هدف الرسالة ~~الإسلامية ، يقول الله تعالى لرسول صلى الله عليه وأله وسلم : (وم ~~رسلناك إلا رحمة للعالعين ) . (سورة الأنبياء : الآية : 107) ~~فأخذ الأطراف أنينا ، فيفني() من أنينه القلب والس ~~منادى من الخفى نداء الألفة فصارت معاينة . # الغناء : للغناء عند صوفية المسلعين ناحيتان: ناحية سلبية : وهر ~~لتى تكلم فيها أبو يزيد البسطاعى في القرن الثالث الهجرى ، وناحية ~~ايجابية ، وهى التى تكلعم فيما أبو سعيد الخراز ، وتكلم فيها بعده ~~لصوفية العتمسكون بظاهر الشرع . (نيكلسون . رينولد ، في التصوف ~~اليإسلامى وتاريخه . ترجمة أبو العلا عفيفى ، القاهرةة لجنة التألية ~~والترجعة ، سنة 1366ه/ 1947م ، ص : 119) . # ذلك نوضح أن كلمة :1 الفناء9 لا ت ~~ير إلى ناحية واحدة من ~~لتجربة الصوفية وهي الناحية السلبية ، ولكن لها ناحية ليجابية وهى ~~التى عبر عنها الصوفية بكلمة :1 البقاء" لأن الفناء عن شن يقتضى البقاء ~~فشن أخر . # ( أبو العلا عفيفى : التصيوف ، الشورة الروحية ، الاسكندرية : دار ~~المعارف فرع الإسكندرية ، سنة 383اه/ 1963م ، ص : 18) . # فالغناء هو ذهاب القلب وخروجه من هذا العالم وتعلةه بالعلى ~~الكبير الذى له البقاء ، فلا يدركه الفناء ، ومن عاش في محبته فطاعته ~~وإرادة وجهه الكريم أوصله هذا إلى منزل البقاءء (عبد القادر محمود : ~~دراسات في الفلسفة الدينية والصحموفية والعلمية ،صء 293) . # من هنا نوضح أن الفناء يعنى الانتقال من شن أدنى وأحط إلى شن ~~سصى وأعلى ms33 ~~19 ~~وقال إذا ذكرت بالسر الربوبية ، وتذك ~~بالقلب العبودية ، فيضم العبودية بالوفاء ، فلع ~~ييألف فتحير الربوبية بالعطف ، فيألف فصمار ~~مضطرا منن عريق ~~، وجلا من طريق المجاراة ~~2 ~~من طييق الةييكء «يطير عند الخفيات من ~~يربوبية تسمى العكاشفة ~~(4) البقاء : البقاء هو صفة من الحمفات الواجبة فى حق الله سبحانه ~~وتعالى، والبقاء هو عدم الآخرية . فلا آخر لوجوده تعالى لأنه أول بلا ~~ابتداء ، وآخر بلا انتهاء، ويستحيل عليه ضدها ، وهو الغناء ، لأنه لو لم ~~يكن باقيا لكان فانيا ، ولو كان فانيا لكان حادشا فيحتاج إلىى محدث . # وهو محال، والدنيل على وجود البقاء قوله تعالئ[ ويبقى وجه ربك ذي ~~الجلال والإقرام) . (سورة الرحمن : الآية : 27] . # والبقاء : هو ما بقى قائما بعد الفناء ، وقد قيل: بقاء المعلوم بعد سقوط ~~العلم عينا لا علما ، وبقاء العشهود بعد سقوط الشهود وجودا لا نعتا ~~وبقاء من لم يزل حقأ بإسقاط من لم يكن محقأء ~~168 ~~وقال : العشاهدة حظ العلك صرفا ، وقال : لو كان ~~عرقا قائما بذات العبد لع يست قي العشاهدة . # وقال ابن عطاءة إن العبد قائع بين صفة الرب ~~وبين ~~الرب فإذا نخظ ~~إلى الصفات(3) طهرت العبودية. # بنفمه فبان من العبد الغدر، والغدر هلاك العيد . # 3) الصفات 4 صفات الله سبحانه وتعالى وحكمها التسليم والقبول على ~~ظااهرها . من غير تحريف ولا تعطيل ، ومن غير تكييف ولا تعثيل . من ~~هنا كان الواجب على المؤمن حقا أن لا يناظر في صفات الله سبحانه ~~وتعالى و« في ذاته أحدا ، فإنه سبحانه وتعالى منزه عن القياس والأشباه ~~والأوهام والخطرات . # لذلك نؤمن بعا وصف الله سبحانه وتعالى به نفسه ضي كتابه ، ووصفه ~~به وسوله حصلى الله عليه وآله وسلع من الأسماء الحسنى والصمفات ~~العلى ، واقرارها كما جاءت بلا كيف . كما جمع الله سبحانه وتعالى بين ~~إثباتها ونفى التكييف عنها في كتابه العزيذ في غير موضع كقوله تعالى. # ( يغلم ما بين أيديوع وما خلفهم ولا يحيطون بشىء من علمه إلا بعا ~~تاء4 (سور البقرة : ااي 255) ~~ونوضح هنا أن صفات الحق سسيحانه وتعالى تنقسم إلس ms34 قسعين : ~~صفات ذات ، وصفات فعل ، وضابط صفات الذات هي التى لاتنفان عن ~~الله، وضابط صفات الغعل هي التتى تتعلق بالعشينة والقدر ~~19 ~~وإن نظظر إل ~~كق(الذه ظهرت الربوبية وغلبت ~~فصارت العبودية مقهورة ~~تحت الربوبية . فالعبد ~~عبد الربء ~~ع القهر : القهر مصطلح من مصطلحات الصوفية يستخدمه الإمام ~~لجنيد بمعنى : 4 الاستيلاء والقهر 7 كنوع من أنواع الفناء الأخف . إذا ~~أن الصوفية فيه يشهدون الحق من حيث الاستعداد ، أو على حد تعبيره : ~~(( يشهدونه من حيث هع ، لعا استولى عليهم فعحاهم ، وعن صفاتهم ~~فناهع)) (محمد مصطفي : المقامات والأحوال ، ص : 258) ~~ويقول الهجويرى : القهرتأييد الحق بإفناء العرادات ومنع النفس ~~من الرغبات من غي أن يكون لهع في ذلك مراد . # (الهجويرى : كشف العحجوب ، ج2 . ص: 622) ~~وقد يوصف الغناء بأنه القهر على اعتبار أن الصوفر يكون ~~سلوب الثيرادة ، للحول له ولا قوة في الأمر والفعل والتدبير لله وحده ~~جل شأنه . وهذا هو الفناء عن الإرادة والتدبير ~~(2 ~~وإذا نظر العبد فلا يرى إلا الثه من قبل ومن ~~يدد ومن فوق ومن تحت . فهذه تسعى مشاهدة فإد ~~نظر إلس الربوبية فلا تكون مشاهدة فكيف العبودية ~~وقال أبو على الروذبأرى : العلريق بين الصمفة ~~والعوصوف . فعن ، كظر ~~ا ~~لصمفة حجب ، ومن ~~ثظر ~~إلى الموصوف ظفر ~~وقال الجنيد : من لع يعاين صفاتب الله أجمع ~~دقائته ولطائق5(3) لم يو ~~د الله ولع ي ~~فه ، ~~فالطريق . من داخل الععرفه ~~5 ~~76) اللطائف والرقائق : اللطانف مفردها اللطيغة . واللطيفة : كل ~~اشارة دقيقة الععنى يلوح منها في الغهم معنى لا تسعة العبارة . وقد تطلق ~~بإزاء النفس الناطقة . (ابن عربى : اصطلاحات الصموغية : ص : 16] ~~أو بعبارة أخرى : اللطيفة الإنسانية ، هي النفس الناطقة العسعاه ~~مند الصوفية بالقلب ، وهى فى الحقيقة تتزل الروح إلى رتبة قريبة من ~~النفس مناسبة لها بوجه ومناسبة للروح بوجه . ويسعى الوجه الأول ~~الصدر ، و الثاشى الفؤاد ~~أما الرقيقة فهى اللطيفة الروحانية . وقد تطلق على الواسطة اللطيفة ~~الرابطة بين الشيئين كالمدد الواصل من الحق إلى العبد . # ويقال لها رقيقة النزول ، أو الوسيلة إلتب يتقرب بها العبد إلى ms35 ~~الحق من العلوم والأعمال والأخلاق السنية والعقامات الرفيعة ويقال له ~~(قيقة العروج ، ورقيقة الارتقاء ، وقد تطلق الرقانق على علوم الطريةة ~~السلوك وكل ما يللف به سر العبد وتزول به كثافات النفس (الكاشاني ~~صطلاحات الصوفية . ص : 163) ~~2٠ ~~وقال الذورى . # 4 الف ار بالصيفة حرمان العريد ~~» الفرارة الفرار إلى الله تعالى ، هو الفرار المطلق من كل شىء إليه ~~هو فرارك من الشرك إلى التوحيد ، ومن الععصية إلى الطاعة ، ومن روية ~~الإنسان نفسة إلى منة الله ، ومن ابواب اثتوى إلى باب الله تبارك وتعالى. # محمود على قراعة : الغرار إلى الله تعالى . القاهرة . دار محر للطباعة . # سنة 389اه / 1969 م ، ص 4 24) . # ونحن مأمورون بالفرار إلى الله . أى بالمجرة إليه . قال تعالى : ~~( ففروا إلى الله إنى لكم منه ندير مبين] ~~( سورة الذاريات : الثاية : 50) . # الفرار إلسى الله ، والهجرة إليه ، والذهاب إليه ، من صفات ~~لمؤمنين الصادقين ، إنهم يغرون إلى الله ويهاجرون إليه كل يوم ، وكفي ~~وقت ، فالفرار إلسى الله هدفهم النبيل ، وغاياتهع فر جعيع أحوالهع ~~واععالهم . # (عبد الحليم محمود : دلائل النبوة ومعجزات الرسول ، ص : 177) . # 203] ~~وقال الشبلى : العشاهده معاينة العوصوف ~~هد معاينة الصفات عند نفى العبد والعبودية . # (قال : إذا عاين صفات الرب عند ال ~~فهى ~~العكاشفة ، وإذا عاين الرب بالحق تلاشى الم ~~والقلب والعبد فهى العشاهدة ~~وقال : إذا ظهر العبد عند العبد فهو العبودية . # وإذا ظظهرت صفات الرب عحند العبد سصى الربوبية ~~وإذا ظهر الرب تللشى العبد فبقى الرب بالربوبي ~~فهى العشاهدة ~~وقال الشبلى : إن لله تسعة وتسهين إسمأ ، فصن ~~عامل الله بأسمائه ولم يظن به فرح أنه ييد ما ~~يطلب لأن العريد داخل الأسماء مع الأسماء ~~(7) الأسماء : الأسماء الحسنى هي ألف اسم ، منها ثلاثمانة قعى القوارة ~~وثلاثمانة فى التإنجيل . و ثلاثمانة فى الزبور ، وواحد فى صسحف ~~جبيراهيم ، وتسعه وتسعين في الفرقان . وقد جمعت معانى تلك الأسماء كلها ~~وأدخلت فى التسعة والتسعين اسما التسى فر القرآن واحتوات عليها . # 00000000000500000000005000000000550550و0000050005055550 ~~500500 ~~- واشتعلت على فضائلها واسوارها وثوابها ، وأن الأسعاء كلها التى فى ~~جعيع الكتب أولها . # ابن عطاء الله السكندري ms36 :القصد العجرد فر معرفة الاسع العفرد ،ص:20) ~~اعلع أن جعلة الأسماء الحسقى ترجع إلى ذات وسبع صفات على مذهب ~~هل السنه خلافا للمعتزلة والفلاسفة . شع إن اللسع غير التسعية وغير ~~العسعي . وهذا هو الحق . فحد الاسم أنه اللفظ العوضوع للدلاله علر ~~لعسعي . (الفزإلى : روضة الطالبين وععدة السالكين ، ص : 73) . # الاسم ضى اصطلاح الصوفية ليس هو اللفظ ، بل هو الذات ~~المسعى باعتبار صفة وجؤدية « العليم والقديم ، ال ~~عدمية كالقدوس ~~السلام . (الكاشاني : اصطلاحات الحيوفية) ~~السم فو الحاكم على خال العبد في الوقت من الأسعاء الالهي ~~ويطلق أرانك التوحيد على الأسعاء الذاتية لكوتها مظاهر الذات أولا في ~~لحضرة الواحدية ~~من هنا كان الاسم الأعظم هو الاسم الجامع لجميع الأسعاء موقيل ~~موة الله لأنه اسم الذات العوصوفة بجعيع الصفات . أى العسماة بجيع ~~الأسعاء . ولهذا يطلقون اسع الحضرة الإلهية على حضرة الذات مع ي ~~اسماء ~~. 5) ~~وقال الجنيد: إن لله تسعة وتسسعين اسعا فصن ~~أقرها(3) فهو العسلم ، ومن عرفها فهو المؤمن ، ومن ~~ماهل الله بها فهو العارف ، ومن عامل بها ولع يمكن ~~اييها وطلب العسعى فهو العوحد ، وله العشاهدة ~~وقال ابن عطاءنرأيت [بالفداء](4) الذى عرغته اليوم ~~من عرف الصبفة يعمى ، ومن عرف الموصوف يريء ~~وقال الشبلى : رأيت [بالفداء]( ~~الذى رأيته اليو ~~2 ~~ن لامشاهدة له بالسر فلا رؤية له، وقال : رأيت ~~بالفداء] ~~578 ~~بعين الوجه م ~~الت ~~ي ~~لذي رأية» ~~اليوم بعين السر . # 33) صحتها (فعن اقر بها) كما في المخطوطة ~~(48م صحتها (الغد) كما في المخطوطة . # 783 صحتها (الغد) كما في العخطوطة . # 4388) صحتها (الغد) كما في المخطوطة ~~(1) الحيرة : الحيرة بديهة ترد على قلوب العارفين عند تأملهم ~~حضورهم وتغكرهع وتحجبهم عن التأمل والتفكر ، فهى منازلة تتولر ~~قلوب العانين بين اليأس والطعع فى الوصول إلى مطلوبه ومقصوده ~~9 ~~(555 ~~وقال الثورى . # حرم الله الرؤيا ~~ابعين الريي ~~=و« تطععهم فى الوصول ، فيريحوا و«تويسهم عن الطلب فيستريح ~~فعند دلك بيتحيرون كما يقول الطوسى . (الطوسى : اللعع ، صء 21] ~~ويقول لحمد بن أبى الحوارى : أنى لأقرأ القرآن فأنظر في أية فيحار ~~عقلى فيها . (أبو نعيم ms37 : حلية الأولياء ، ج 10 ، ص : 22) ~~(9) صحتها (النودى) في العخطوطة 287 تصوف . # 95) صحتها (الرؤية) في العخطوطة 287 تصوف ~~(353) صحتها (الرفية) في العخطوطة 287 تصوف ~~الرؤيا ، الوؤيا لفويا يمكن أن تكون نظر بالعين ، كما يعكن أن تتعر ~~لك فتكون رقية قلبية بمعنم، بالعلم أو الظن . والرقيا مصدر لما يراه ~~لنان . قد وردت في القرآن الكريم بععان متعددة فمثلا في قوله تعالى : ~~(إنى أرى ما « ترون . (سورة الأنفال : الآية : 48) ~~بععنس أني أعلم مالا تعلعون . وقول أحد صاحبى يوسف عليه ~~لسلام عن الله تعلس : (قال أعدهما إني أران ) يغصير خعرا ~~( سورة يوسف : الآية : 36) ~~وقد أخبر كثير من الأولياء عن أمور معينة فكانت كما أخبروا ~~فالرؤياء انكشاف يحصل إة بانقشاع الفشاوة عن القلب . # ( أحمد عز الدين البيانون : الرؤى والأحلام . القاهرة : دار ~~لمملام ، الطبعة الثانية ، سنه 1405 ه / 1985 م ، ص :29 ~~000 ~~ويسرى الصوفية أن الروى الصادقة هى علامة من علامات الورع ~~والتقوى ، وللرؤيا الحمادقة علامات تعرف بها وتوضح هدفها ومعناه ~~ومفزاها وكثيرا ماتهدف الرؤيا إلى حقيقة من الحقانق كصورة تعرف أمام ~~الراشى فيتبين له الحلول التى يعكن أن يكون محتاجا اليها ، أو المعسائل ~~لنى يجوز أن يكون طالبا معرفتها أو إخبارا بالمشاكل والعقبات التى يعج ~~قسيرها واجتيازها ويستتير الله فيها أن يلهمه الصواب والحق فج ~~التغلب عليها ، ومن علامات صدق الرؤيا تكرارها ، وكذلك أن ترد مطابقة ~~لملشريعة فإن الرؤيا الصادقة هى التى لاتخالف نصا صريحا أو سنة ~~متواترة ، لذلك تسصى الروى عند أهل الحق بالمبشرات ، ويستندون فى ~~دلك إلى قوله تعالى :( ألذا إن أولياء الله لاخوف عل ~~يهم و4هم ~~يحزنون ، الذين امنوا وكانوا يتقون لهم البشرى فس الحياة ~~لدنيا وفي الآخرة) . # (سورة يونس : الأيات : 64-62 ~~2٠8) ~~وقال الروذباريء لو زال عنا روكنذيته ما عبدناه. # وقال أبو يزيد( ~~: إن لله عبادا لو صجبوا عت ال ~~850 ~~فى الدنيا والآخر ~~طرفه عين لارتدو ~~(165ابو يزدد : سلطان العارفين ، أبو يريد مطيفور بن عيسى بن ~~شروسان البسطاصى . أحد الزهاد ، أخوالزاهدين : آدم وعلى ، وكان ~~جدهم شروسان مبوسيا ، فأسلم يقال : إنه ms38 روى عن : إسعاعيل السدى ~~وجعفر الصادق أيء الجد ، وأبو يزيد ، فبالجهد أن يدرك أصحابهما . # وقل ماروى ، وله كلام نافع منه ، قال : ماوجدت شينا أشد على من العلح ~~ومتابعته ولولا اختلاف العلعاء لبيقت حانرا . # عذه قال : هذا فرحى بك وأدا أخافك ، فكيف فرحى بك إذا ~~أمنتك ، ليس العجب من حبى لك ، وأنا عبد فير إنما العجب من حبك لبى ~~وأنت ملك قدير . وعنه قيل له : إنك تعر في الهواء - فقال وأى أعجوبة ~~في هذا ? وهذا طير يأكل العيتة يعر فى الهواء . وعنه : مادام العبد ~~بة بظن أن فى الناس من هو شر منه فهو العتكبر . وقالى : العارف فوق ~~مانقول ، والعالم دون ما نقولى ~~توفى سنة 61 2ه عند ثلاث وسبعين سنة ، وله كلام حسن في الععاملات. # (5 صحتها (والآخرة) . # 93) الصراد : ردة الطريقة وهى الرجوع إلسى ~~العقام الأدنى ، لا ردة ~~الشريعة . # قال الجنيد : من كان أبعد فرؤيته ~~غدا رؤية الوج» لأنه لاحجاب(1) بين العباد ~~بين السميد . واليوم رؤية السر لأن الحجاب قائع . # ورأى محمدا4) صلى الله عليه وآله سلم بفؤواده لأن ~~الكحبب كاتت هناك حجابا ~~و4 ~~ذو النون، راحتى صين افتح بعد ~~السر إلى ذانه. # وقال : إن المله ليس بعسبوب عن ~~ق ول ~~رأى م ~~نط ~~وسئل أبو يزيد : هل رأيت ربا ? فقال ~~سببت عنه لحظلة لعت. # وسيل على بن طالب رضى الله عنه : تعبر ~~من تتري أو من لا تري ~~(1) مكررة في الأصل. # (35م صحتها (جابين ~~(8) صحتها (ورأى محمد ~~4 ~~393 صحتها (بصر) ~~فققال : أعبد من أرى كرؤية عجيت ولكن رؤية ~~لقلب بعشناهده الثيعمان ~~(5) اليإيمان : الإيمان بالله سبحانه وتعالى إنما يعنى الإيمان بأنه الإل ~~الحق العستحق للعباده دون كل ماسواه لكونه خالق العباد والعحسن إليه ~~والقانع بأرزاقهع والعالم بسرهم وعلانيتهم ، والقاذر على إتابه مطعيعع ~~وعقاب عاصيهم لهذه العبادة خلق الله سبحانه وتعالى الثقلين وأمرهم بهاء ~~عبد البارى محمد داود : الله فر العقيدة الاسلامية . القاهرة ، دار ~~نعضة الشرق ، الطبعة الأولى ، سنة 1422 ه / 2002م ، ص : 87 ~~وسسيل الجنيد : هل عايذت أو شاهدت ms39 ? قال: لو ~~عاينت لتزندقت ، ولسو شاهدت لتتيرت ، ~~تيرعا في ~~دنيه ~~ين5 ~~()م التيه : التيه المقصود هنا هو التيه الذى نعيش في غياهبه وظلعاته ~~وهو تيه صناعي موهوم، إذ ليس هناك أي وجود حقيقي لأي شن مهما ~~عظع حتى يشفلنا عن الله - عز وجل- ويحول بيننا وبين شهود ~~وملاقاته ، إنعا هي الأشباح التى تنسجها أوهامنا فتحرمنا الرؤية ، أو تعمر ~~علينا السم ~~يل ~~ن هنا يهتف ابن عطاء الله : ((كن بأوصاف ربوبيته متعلقا . # وبأوصاف عبوديتك متحققا )) ملذلك كان أولى مقام ينزفه العريد ، هو ~~إرادة الحق بإسقاط إرادته ، ويقدم البسطامى نفس الحقيقة فى أسلوب ~~اوضح فيقول؛ ((إذا قلت : يارب أين الطريق إليك ? جاءك النداء : خل ~~نفسك وتعالي! )). # صفة العلع وما يلزم علمه ~~قال الجنجد : العلم(3) أن تدرك قدرك بذاته. # (4) العلم : العلم والحكمة صفة من الصفات الحعيدة التى اتصف به ~~الأنبياء صلوات الله تعالى وسلامه عليهعم ، فأعطى علع السروف والأسماء ~~كادم عليه السلام . # وأعطى العلع العزيدى لنبينا محمد - صلى الله عليه وآله وسلم . # كما أعطى العلم اللدني للخضر = عليه السلام ، وأعطى العلع الربانى لأمة ~~سيدنا محعد - صلى الله عليه وأله وسلم - . # وكلما ازداد العرء علما بالغنون الكونية ورسخت قدمه في العلوم ~~الطبيعية ازداد بعوجد الكون معرفة ، وبالآيات الدالة عليه بصيرة ، وكلما ~~تملت معارقه ابتعد عن الخالق بنسبكها . # ( محعد جمال الدين القاسعى الدمشقى : دلايل التوحيد ، تقديع دمراجعة ~~محعد حجازى ، القاهرة : الدار السعودية بعصر ، مطبعة العدنى ، الطبعة ~~أولى ، سنة 406ه/ 1986م ، ص 145] ~~2 ~~وقسال : هن عرف قدر نفسه هانت عليه ~~العبودية ~~وقال ابن عطاء : العلم أربعة : علم المعرفة . # وعلم العبادة ، وعلع العبودية ، وعلم الخدمة . # وقال . النورى : العلم علعان : داعى ، ومدعى. # وقال الشبلى : العلم واحد أن تعلم نفسك بذاتها. # وقال الروذبادى : العلم سمة العبد، والجهل ~~سعة العدو. # وقال سهل(ثاء العلم ثلاثة : بالله . وبأمر الله . # وبأيام الله . # وقال ذو النون : العلم علعان : مط ~~٤ ~~بالحجة ، وموجود بالعقل ~~(4 سهل : شيخ العارفين . أبو محمد التسترى ، الصوفى الزاهد ~~صحب خاله محمد بن سوار ، ولقى قى الحج ذا النون العرى وصحبه ~~7 ms40 ~~وقال أبو يزيد : اللعلم (علمان )(1) : علع برهان ~~رعلم بيان . # قال الصادق: العلم ثلاثة : مع الله ، وبالله ، ولله. # وقال رويم : العلم مصمنوع ، ومطبوع ~~وقال الجنيد : إن الله أراد من العباد علمين ~~معرفة علم العبودية ، ومعرفة علم الربوبية ، وما سواهع ~~مهو حظ أنفسهم ~~وقال(2) ابن عطاء : من علع أوقاته فاز ، ومن جهل ~~أوقاته حاز()، ومن علم أياته(3) ملك، ومن جهله ~~ترك ~~(1) زيادة أضفناها حفظا لسياق الععنى ~~(2) في الأصل : وقالء ~~9) صحتها (خار) كما في العخطوطة وفر رسائل الجنييع بتمقيق ~~سيدبي ص 66 . # () الآيات : الآيات الظاهرة في الكون القى تدل على عظمة الشالق ~~مبحانه وتعالى - عديدة ، وإذا نظر الإنسان فيعا ورد من الآيات القرأني ~~الحاشة على الفكر والاعتبار والمنظر فبي آيات الله الظاهرة في مكونات ~~لتحقق له أن أوجب الواجب على المؤمن معرفة آلاء الله بالنظر والفكر. # 2 ~~وقال الجنيد : العلم الأكبر علم الققهيا ~~بالدوام ~~وعلم الحالان ببيي ~~حتيال. # ليع الحال : يطلق الحال لفة علي الوقت الذي أنت فيه وما عليه ~~لشخص من خير أو شر ، ويطلق اصطلاحا لدى الصوفية على الععنى ~~الذى يرد على القلب بلا تصنع ولا اكتساب . (عبد الحفيظ على القرضى: ~~( عربى ، ص: 129] . # كما أن الحال هو ما يحل في القلب من صفاء الأذكار بدون مجاهدة ~~أو تفكير، (أبو عبد الرحمن السلمى : أصول العلامتية وغلطسات ~~الصوفية ، صء 31) ~~وقد قيل : أن الأحوال هى المعان التى ترد على القلب وهو فى ~~طريقه إلى الله ، وأنها مواهب تنزل من الله على عبده ، وهى كثيرة ~~كما قيل: الحال هو ما يرد على القلب من غير تعمد ولا اجتلاب ~~ومن شروطه أن يزول ويعقبه المثل، إلى أن يصفو. وقد لا يعقبه العثل، ~~من هنا نشأ الخلاف فعن أعقبه المثل قال بدوامه. # (ابن عربى : اصطلاحات الصوفية ، ص : 9) . # 2 ~~قال الشبلى : من علم شأنه عاد به أهره. # وقال ذو النون : من لم يعلم أيامه فأذن(1 ~~يكهه. # وفال النودى : من علم عند المعرفية فقد أشرك. # ومن عرف عند المشاهدة فقد كفر ~~وقال : من أجاب دعوة العلم ولع يجب دعوة ms41 ~~لمعرفة حجب ~~وقال الشبلى : الدعوة (3) ثلاشة : دعوة العلع ~~ودعوة الععرفة ، ودعوة الععاينة. # (1) في الأصملة فإذأ. # 3) العراد بالإشراك هنا الععنى اللفوى وهو عدم إفراد العقام للمعرفة . # وكذا العراد بالكفر هنا الستر والتفطية ، أى ستر حظ العشاهدة بالمعرفة. # 441) الدعوة : الدعوة إلى الله سبحانه وتعالى عثون بالسحكمة ~~والعوعظة الحسنة، قال تعإلى : ( ادغ إلى سييل ربك بالحكمنة والموعظة ~~لحسنة وجادلهم بالتى هي لضنن إن ربك هو أعكم بعن ضتل عن سبيكه ~~وهو أغلع بالمهتدين ) . (سورة النحلة الآية : 125) . # لقد تضعنت هذه الآية الكريعة اكرم دستور للداعية إلى سبيل الله ~~وسبيل الله هو الإسلام الذى لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه ~~وأسمى الآداب التي يلتزم بها هو التأدب في دعوة الناس إلى الهدى ودين ~~الحق ، باختلاف جبلاتهع ، وتباين عقولهع 5افكارهم . # 2 ~~وقال : الدعوة عند الدعوة كفر ~~قال الجنيدء العلعم شن محيط ، والععرفة شن محيط ~~وقال الشبلى : من اشتفل بالدعوى ~~، اضطرب ~~عليه الععنى. # (3) العراد ستر الدعوة الأولى بالدعوة الثانية ~~381) لقد فرق المام الجنيد هنا بين مقامى العلم والععرفة . موضح ~~العلاقة بين مقامى الريوبية والعبودية ، فالعبد عبد ، والوب رب، كما ~~وضح أن العبد عبد الرب ، أى أن العبد عبد لله سبحانه وتعالى . # 7 الدعوى : يرى أنعة الصوفية أن الدعوى إضافة إلى النفس م ~~ليس لها ء وبهذا الععنى تكون الدعوى إدعاء من الإنسمان لشن لا يفعله ولا ~~بعلكه ، كأن يدعى الإنسان بعض الطاعات . وه ليست جزءا من أخلاقه. # ميضيف شيئا إلس نفسه ليس فيها . فيحجب بهذه الدعوى عن معرفة ~~لحقائق . (الطوسى : اللعع ، ص : 428) ~~وصاحب الدعوى يزعم أنه بادعانه وصل إلى الحقيقة ، وهو ~~بدعواه هذا اقرب إلى الضلال منه إلى الإيعان ~~من الدعاوى التى تدعيها النفس لذاتها .. السخاءءء والكرمء . # والبذلء. والتقىء. والفتوة ، وغير ذلك من الأخلاق الحميدة . فإذا طالبته ~~ترجعة ذلك إلى أفعال وامتحنتها لع تجدها إلا كسراب يحسبه الظمآن ماء ~~تى إذا جاءه لع يجده شينا . # (حسن محمد الشرقاوى : نحو علع نفس إسلامي ، صء 251) . # (218) ~~وقال أبو ينيرد : العلم عذر(1) . والمعرفة مك ~~والعشاهدة حجاب(2)،. فعتى تجد ms42 ما تطلب ~~قال رويح : المقامات(4) كلها علم . والعلم حجاب(5). # وققال الشبلى : العلع خبر ، والخبر جحود. # وقال أبو على الروذبارى : إتنكار العبد يظهر عنده علمه. # وقال الجنيد : العلع والععرفة لازم علسى العبد ~~وهما ليسا(1) من صيفات العبد ، فإذا عرف وعلم فانظر ~~نكيف 5 ~~وقال أيخا : أولأ العلم ، شم المعرفة ، شم العلم ~~الععرفة ، ثم الععرفة بالعلم ، ثع الجحود بالمعرفة ، شم ~~لإنكار بالجحود ، ثم الإقرار بالإنكار ، ثم العلم بالأقوار ~~شم الععرفة بالعلم ، شع الجحود بالإنكار، شعم الأوقات ~~(ا] أى لأن العلاثكة اعتذروا بعلمهم فقالوا (سبحاند علع لنا إلا ما ~~علعقةا ) . # (2) سبق أن العكر الإلهي له مدخل في مقام الععرفة . # (3) أى حجاب عن المقام الأعلى ، وهو مقام الرؤية ~~(4) مكررة في الأصل ~~5) أى حجاب عن المشاهدة . # (6) مكررة في الأصلء ~~7) في الأصل : قال ~~(8) ني الأصعل : ليس ~~بالإنكار ، ثع المعرفة بالتإنكار ثم الجحود بالإنكار ، ثم ~~التة ~~0 شع الغرة ~~، ثم الهلاك ، فهإذا دفعت النظر ~~كل ذلك حباب. # (4 التقوى : الةة ~~وى هى الخوف من الله تعالى واتقاء محارمه . وهى ~~لباس كريع ، لا ينال شرف التزى به الا أهل الإيمان الحق ، ولا يخلعه الله ~~« على أولنك الصمالحين من عباده العكرمين الذين يخنون ربهم بالمفيب . # ياتون ما أمر الله به، ويجتنبون ما نهى الله سبحانه وتعالى عنه. # ولقد اختلفت تعبيرات العلماء في تفريف التقوى مع أن الجعيع ~~يدور حول مفهوم واحد ، وهو أن يلخذ العبد وقايتة من سخط الله عز ~~وجل وعذابه . ودلك امتثال العاموب واجتناب العحظود. # وأصل التقوى أن يجعل العبد بينه وبين ما يخافه ويحذره وقاية تقيه ~~منه، فتقوى العبد ثربه أن يجعل بينه وبين ما يخشاه من ربه من غضبه ~~وسخطه وعقابة وقاية تقيه من ذلك ، وهو فعل طاعته واجتناب معاصيه. # قد قيل : « يكون الرجل من المتقين حتى يدع مالا بأس به، مخافة ما ~~به بأس. # أو هى كما قيل : ألا يراك حيث نهاك . وألا يفقدك حيث أمرك ~~اعبد الكريم الخطيب : الإنسان في القرآن الكريع من اليداية إلى النهاية ~~القاهرة ، دار الفكر العربى . سنة 1399ه/ 1979م ms43 صء 164) ~~وقال الجنيد : الإثيات مكر . والعلم بالإشبات ~~مكر ، والحركات عذر ، والعلم بالحركات والعوجود من ~~داخل العكر عذر ~~وقال الشبلى : العلم جحود ، والععرفة ~~نكار(2) ، والتوحيد إلحاد . # وقال النووى : الخبر علع ، والإنكار إلحاد . # «العشاهدة كفر ، ولا بكفر التوحيد ك ~~(1) لعل العراد : إثبات وجودك المعكن مع وجوده تعالى الواجب وهو الوجود ~~لحق مكز واستدراج . # 2) لعل المقصود : أن العلم قد يكون حجابا عن المعلوم فيفضى إلى إنكار ما لح ~~يعلع ولذا قال سيدنا أبوبكر رضى الله تعالى عنه (العجز عن درك الإدراك ~~إدراك) ~~(3) أى إنكار مع العلم ~~(4) المقصود بالإلحاد هنا معناه اللغوى وهو العيل . ومن ثع فالتوحيد ميل عن ~~اتيمشراك . كما أن الحقيقة تعنى العيل كذلك عن الشود مأو أن الععنى ليس ~~هذاك ~~سلول أو إتحاد فالعبد عبد والرب رب فالتوحيد بينهما إلحاد . # 5) الكغر هنا أيضا بععناه اللغوى فهو ستر وتفطية للعشاهد عن الأغيار . # (6) ضيط (يكفر) في المخطوطة بالياء : والمعنى - والثله تعالى أعلم - أن ~~التوحيد الحقيقى هو توحيد العارفين لا يتره ساتر ~~وقال ابن عطاء : العلم جهل ، والععرفة إنكار ~~والعشاهدة مشاهدة جحود . # وقال ذو الذون : في طريق الععرفة ألف علم. # وعند كل علم جهل وألف معرفة ، وعند كل معرفة ~~يانكار ~~وقال بجلو يزيد : يقولسون الف 3) والط ~~واحد إلى الله الذى يصمل إليه ، فرإذا فظا ~~وصل. # وقال : كل لا تجاوز من عكره ، ومكره من ~~كرهم ~~(1) أى ألف علم ~~(2) لعل العراد : أن أحدا لا يتجاوز مكر الله تعالى ومكره بالخلق من مكرهم. # بدعنى أن قابلياتهم هى التى طلبت هذا العكر . فحقانقهم هى التى حكمت عليهم . # وتسأل الله السلامة بحق حبيبه العصطفى صلى الله عليه وأله وسلم . # (222 ~~صفة الوجد ~~قال الجنيد : الوجد هلاك الوجد. # (3» الوجد :الوجد هو ما يصادف القلب من الأحوال العغيبة له عن شهود ~~الوجود ،بوجدان الحق في الوجد . إبت عربي : اصطلاحات الصوفية ، ص 124) ~~الوجد : هو تحليل نفسى دقيق لجيشان الروح عند الصوفية ~~وتوضيح صريح للأساس الذى يقوم عليه الوعى الروحى ، وهو ثورة ~~الباطن ، ذلكك الكم العشترك بين جعرع الحيفية . # والوجد حسبما يرى النورى ms44 لهيب ينشا في الأسرار ينتج عن الشوق ~~فتخطرب الجوارح طربا أو حزنا عند ذلك الوارد . # (القشيرى : شرح أسعاء الله الحسنى ، ص : 338) ~~وسنل أبو على الروزبارى عن الوجد في السماع ? فأجابة هو ~~مكاشفة الأسوار إلى مشاهدة العحبوب. # وقد قيل: الوجد نيران الأنس يثيوها روح القدس . # كما قيل : الوجد هو نسيم الحبيب لقوله تعالى : ( إنى لأجد ريح ~~يوسف) . (سورة يوسف : الآية : 94) . # وقال ابن عطاء : متى ذكرت فالوجد منك بعيد . # يقيلة الوجد عجز الروح عن احتمال غلبة الشوق عند وجود ~~صلاوة الذكر حتى لو قطع عضو عن أعضائه ل يحس و9 يشعر. # ( الغزالي : مكاشفة القلوب ، القاهرة : مكتبة الزهراء ، الطبعة الأولى ~~سنة 1403ه/1983م ، ص : 49) ~~222 ~~وقال النورى : الوجد فقد الوجد بالموجود . وقال ابن ~~عطاء : الوجد وجد ما حجب ، فإذا كشف يذهب ~~وقال الجنيد ~~وجودى أن أغيب عن الوجود ~~صا يبدو على من المشهود ~~وقال : ~~وجد لي 4 ~~فخرت بوجد موجود الوجود ~~وقال ابنن عطاء : ~~كتصت الذى ألقى من الوجد في الحشا ~~وقد كنت في كتمان ذاك مصميب ~~فوجدي به وجد موجد وجود ~~ووجد وجود الواجدين لهيدب ~~(1) في الأصل : الشهودى . # (3) ضبطها الصحيح ، (. بوجد وجود ~~2224 ~~مدحة) ~~في هحية نننيندي ~~فمأن العناي ~~في الوداد تطيب ~~قال الجنيد : الوجد لنقظاع الأوصاف عن ~~سصات الذات بالرويد ~~وقال ابن عطاءة الوجد انقطاع الأوصاف عند ~~سعة الذات بالحزن. # وقال الجنيد : الوجد يحي ~~والعشاهدة تعيت الكل ، والوجد أفضل . # وقال ابن عطاء : المشاهدة أفضل. # وقال النورى : الإخبار بالوجد فقد الوجر ~~وقال : المشاهدة القعرق(3) ، والوجد هلاك ~~(ا) ضبطها الصحيح : (لنن مت حقا) ~~=6) القرق : موضوع الغرق والجمع من الموضوعات الرنيسية والهامة ~~فى التصوف التمسلامي والقى شغلت مساحة كبيرة من الفكر الصموفى . # والجدير بالذكر أن ثعة تعريفات 1 للفرق والجمع عند الحموفية وكلها ~~تتجه إلى العلاقة بينهما ، فعنهع من تحدث عن القرق ، ومنهع من تحدث ~~22 ~~= عن الجمع ، وفريق ثالث تحدث عن الفرق والجمع ، وفريق رابع ~~تحدث عن الفرق من حيث كونه فرقان : الفرق الأول ، والضرق الشانى . # وفريق خامس تحدث عن فرق الجمع ، كذلك فرق ms45 الوصف ، وقريق ~~مادس تحدث عن جعع الجمع . وكذلك الرؤية بعين الجمع ، وفريق سابت ~~محدث عن الجمع على الله أو ما يسصى بجمع الهمة. # فالموق هو رؤية الخلق إن كان الفرق بعد الجمع ، وإن كان قبل الجعع فهو ~~ؤية الخلق بلا حق . (ابن عطاء الله السكندرى : الحكم ، بشرح محمد ~~مصطفى أبو العلا ، جا ، ص : 195) . # قد قيل : الفرق إشارة إلى اللون والخلق ، فمن أشار إلى تفرقة بلا ~~جعع فقد جحد البارى سبحانه وتعالى ، ومن أشار إلى جمع بلا تفرقة فقد ~~نكر قدرة الخالق ، ومن جعع بينهما فقد وحد ~~2 ~~وقال ابن عطاء : متى نكرت فالوجد منك ~~بد ~~ودق ذو النون : الوجند بالعوجود قبائع ~~والعوجود بالواجد قائم . # وقال : إظهار المعنى ( هو الوجد . و ~~4 ~~مزور هو الغوجنود . وإقامة القلب هو الواجد . # 3) الععنى 4 قد قيلة إشبات العسألة بدليلها تحقيق ، وإنباتها بدليل ~~آخر تدقيق ، والتعبير عنها بفائق العبارة ترقيق ، ومراعاة علم الععاني ~~البيان فى توليبها تنعيق ، والسلامة من اعتراض الشرع فيما توفيق ~~(الشعراني : الطبقات الكبرى ، ج2 ، ص : 63) . # ينبضى أن نفهع إذا فهمت المعانى فلا مشاحة في الألفاظ ، وقد ~~قال الإمام مالك رضى الله تعإلى عنه بالمعانى تعبدنا لا بالألقاظ. # فالوجد هو تحليل نفسى دقيق لجيشان الروح عند الصوفية ، وتوضيح ~~صمريح الأساس الذي يقوم عليه الوعى الروحى . وهو ثورة الباطن ، ذكد ~~الكم العشترك بين جعيع الصوفية ، والوجد هو ما يحمادف القلب من ~~الأحوال العفيبة له عن شهود الوجود ، بوجدان الحق فى الوجد ~~(ابن عرب : اصطلاحت الصوفية ، ص : 12) . # [22 ~~وقال أبو ينيد : ذكر وجودي بوجوده ~~نقردي . # وقال الشبلي : غاية التوحيد وجد ، وا ~~بالوجد عند أوقات الذات . # وقال النورى : غاية التوحيد إنكار التوحيد ~~إذا ظهر العبد عنه وجد اللطيف بإثبك الم ~~لجهل ~~العبودية بلغت صفة العحبة ل ~~(ه ~~عةم الصراد أن التوحيد الحق : هو توحيد الحق تعالى لنفسه ، أم ~~توحيد العبد ؛ فإن فيه إثبات نفسه مع الواحد جل شأنه وهو عنده ~~مناقض للتوحيد . (ألا فليعلع الأغيار أن للقوم لسانا « يعرفه سواهع) . # 2228) ~~صفة الصصبة ~~قال الجنيد : محبة الفحبة ms46 كحب ! # 4ابه ~~وقال : العحبة فى العحبة نهاية العحبة نعذد ~~ميجان الربوبية ~~قال النورى : العحبة المحاضرة ~~(4) العحاضرةة هي حضور القلب مع الحق في الاستفاضة من أسمائه ~~تعالي . # (الكاشان : اصبطلاحات الوفية ، ص : 90) . # و بعبارة أخرى : حضور القلب بتوارد البرهان ومجاراة الأسعاء ~~الإلمية بما هي عليه من الحقائق. # وقد قيلة العحاضرة للطالبين ، والعراقبة للسائرين . والعشاهدة ~~للواصبلين ، فالمحاضرة للعصوم ، والعراقية للخصوص ، والعشاهدة ~~خصوص الخصوي . # ( آبن عجيبة : إيقاظ الهمم في شرح الحكم ، صء 180) . # وبعبارة أخرى : القعحاضرة لأرباب التلوين . والعشاهدة لأرباب ~~التمكين ، والمكاشفة بينهما إلى أن تستقر . فالمحاضوة لأهل علع اليقين ~~والمكاشفة لأهل عين اليقين . والمشاهدة لأهل حق اليقينء ~~السيد العنوض : التصوف الإسلام الخالص ، صة 169) . # ولقد قيل العحاضرة هي ما يرد على القلب فى مقام الحضورء ~~(ابن الخطيب : روضة التعريف بالحب الشريف ، ص : 321) . # 22 ~~وقال أبو على الروزبأرى : العحبة العوافقة ~~وقال ابن عطاءة العحبة الغيرة(4) عند ذكره بعد ~~صدقه لغيرته. # (4) العوافقة : العوافقة أصل من أصول المحبة فى منهج التربية ~~لصوفية ، ومن هنا يقول البلخى : أصل المحبة الموافقة ، كما يرى أن ~~الفتوة هى حفظ السر مع الله على العوافقة . وحفظ الظاهر مع الغلق ~~بحسن الععاشرة ~~لذلكك قيل : العحبة موافقة العحبوب في العشهد والغيب ~~وقيل أيخما : المحبة ميلك إلس الشن بكليتك ، ثم إيشارك له على نفسك ~~وروحك ومالد ، شع موافقتك له سرأ وجهرا ، شم علعك بتقصميرك قعى ~~تي9. # 44) الغيرة : يصف الصوفية الله تعالى بالغيرة على أنحاء شنى : ~~يري بعضهم أنه غيور بععنى أنه لا يحب أن ينكشف السمر الذى بينه وبين ~~بده، ويرى الآخرون أنه غيور يعنع أن يحب غيره أو يعبد ، إلى غير ذلك ~~من الععانى ، ويستندون في نسبة هذه الصفة إليى الله إلى حديث يروونه ~~عن النبى صلى الله عليه وأله وسلع : (إن سعدا لغيور ، وأنا أغير منه . # والله أغير منا ) ~~لقد قيل : غيرة في الحق ، وغيرة على الحق ، وغيرة من الحق ، فالغيرة ~~فى الحق برؤية الفواحش والنواهى لتعدى الحدود ، وتطلق ~~بأزاء كتمان الأسرار وغيرة الحق نعلى أوليانه . والغيرة على الحة ~~ه كتمان السراير ، والفيزة بن ms47 الحق ضنه على أوليائه. # كصا قيلء الغيرة من لوازم العحبة ، ويتصف بها العحب والعحبوب ~~فالعحب في هذه المحبة إنما يغار على نفسه أن يكون فيه نحيب لغير ~~حيوبه وإن خفي ، حتي يحب حبيبه لشمن سواه ، وأن يتحف بغحبته ~~هن ليس من أهلها من أصحاب الدعاوى . # وغيرة العحبوب على ذاته ، وعلى قلب محبه أن تلتفت إل ~~سواه ~~- ن 21 ((5558 قال الشبلى : العحبة الفراغة للحبيب ، وترك ~~الأعراض عند القريب . # وقال روي3 : العحبة الييفاء مع اللتوجد ~~والحرمة مع طلب الوصل. # وقال ذو النون : العحبة ترك الحرمة مع إقامة ~~441 ~~لحره ~~(3) الأعراض : مفردها العرض . وهو كل ما يعوق الصوف في طريق ~~الحق ، ومن هنا قال ابن عطاء الله : (الفقير هو العجرد عن العلانق ~~لععرض عن العوايق لع يبق له فبلة ولا مقصد إلا الله تعالى ، وق ~~عرض عن كل نك سواه وتحقق بحقيقة («ا إله إ«ا الله) . # ( عبد الحليم محمود : أبو مدين الغوث . ص : 100) ~~ولقد قيلة إذا تحقق السالك بعقام العراقبة ، أعرض عن الخلق ~~بعلة ، ونفر عنهم ، ولع ينظر إليهم إلا من جهة السر القائع بهع ، وان ~~باشرهع فهو غائب عنهم جعلة . # ولما سنل الإمام الجنيد عن الفتوة . قال : لا تنافر فقيراء ولا تعارض غتيا ~~(ابن قيع الجوزية : مدارج السالكين ، ج2 . ص: 254) . # 371) العراد بترك الحرمة : ترك مالا يحل انتهاكه ، وإقامة الحرمة تعظيه ~~الأمر والنهى لعوافقة حكم الله تعالى بمحض العبودية ~~322 ~~وقال أبو ينحد : العحبة استقلال الكثير من ~~فسه واستكفار ~~الة ~~يل من حبييه. # قال سهل : المحبنة متابعنة الطاعة ومخالفة ~~لمعصية ~~ع ~~وقال جففر الادق : العحنبة عفى وجهين : محبة ~~ملاقة(4) ، ومحبة بغير علاقة ~~٥ ~~() العلاقة : العلاقة أو العلق هو الحب الصلازم للقلب . فعشتق من ~~لتعلق ، وهو اللزوم . # (ابن الخطيب : روضة التعريف بالحب الضريف ، ص : 342) . # حفب الله تحلية وتخلية يوصلان إلى التجلية . تحلية المؤمن بالطاعة ~~القيام بتتلاليف الذه على خير وجه ، وتخلية بها يتجرد العابد للعبادة ~~يالتخلى عن كل ما يشفينه كمؤمن وعن كل ما يشوب الغلاقة بينه وبين ربه، ~~خلية والتحلية تكون التجلية ms48 ، والظهور ، والرعاية ، والعناية . # والعطاء . والطاعة في الوقت نفسه دليل وعلامة وأصارة على حب الله . # العحب يطيع من أحب وينفذ أمره في رضا وسعادة . # ( محمود بن الشريف : الحب في القرآن ، القاهرة ، دار الععارف . # الطبعة الثانية . سنة 1404ه/ 1984م ، ص : 20) . # [222) ~~وقسال الجنيد : إن العحب إذا ذك ~~ين. # محيقه(1). # وقاى الشبلى : العحبة لله وحده(2 ~~وقال : حرم الله العحبة على صاحب العلاقة(3) . # وقال النودى بت إذا أحببت في سبب فحبن السبب [ ~~العسيب . # وقال : المحبة محبة ، والإنكار من العحبة ~~لرا) لعلى العراعد بذكر الحبيب هنا : ذكر أسراره للأغيار ففى ذلك عقوبة ~~حرهان العدية . # (2) أى كنه المحبة مستحق لله تعالى على الانفراد ولا محبة غيره إلا به ~~وله وفيه كما ورد في الآثار . # (3) العراد بالعحبة لعلاقة : العحبة الععللة بسبب وليست لذات العحبو ~~كما يتضح من الفقرة التالية . # (4) لعل العراد : إنكار الأغيار والسنوى ~~4234 ~~وقال ابن عطاء الله : المراد(3) بلغ صفاء ~~المحبة خمسه ف غير الذوق ، فأذاق منه العحبة ~~مائتى ستين عرقا ، لكل عرق شبه . وهذا خلاف ~~0 ~~الآخر ، وأن العحية ~~ي كل بوم ولي ~~هائتى وستين حالا ~~وقال : العحب إذا ادعى العلك ضرج من ~~العحبة. # بيا9» العراد : العراد هو العارف بالله الذى لع يبق له إرادة وقد وصل ~~تجى النباية وعبر الأحوال والعقامات ، أو هو المجذوب عن إرادته . # والعراد هو الذي سير به رغما عليه. # (ابن عربى : الحكم الحاتمية . ص : 27 ~~يذهب الإمام الجنيد متحدثا عن العريد والعراد فيقولة 7 العرمد ~~تتوثه سياسة العلم (أىي العجاهدة والرياضة النغسية) والعراد تتول«ا ~~سياسه الحق سبحانه وتعالى . لأن العريد يسير ، والعراد يطير ، فعتر ~~يلحق السائر الطائر? : ~~( محمد جلال شوف : دراسات في التصوف الإسلامي ، ص : 325] . # (ابن عرب : اصطلاحات الصبوفية ، ص : 7) . # وقال ذو النون : إنى أريد أرى - حبه من قلبى ~~فعجزت إلا محبة غرضية فأحبه محبة ال ~~تبيب الذ ~~هو غرضه. # وقال ذو النون: المحبة على ثلاشة أوجه : ~~متبة الاكتساب ، ومحبة برد وعطانه ، ومحية ~~2ا156 ~~5 ~~وقال أبو يزيد : الطريق لا تخلو من العحبة ~~وذلك معزوج ، فإذا شرب صرفا صار شصيء ms49 ~~وقال : « ينام العحب إا من بعروره ، و4 ~~يأكل إلا من حزنه . ولا يتكلم إلا منه. # وقال : حرم الله المحبة إلا على الوافى بعهده. # وقال الشبلى : صراط أولياء الله محبة الله . # العتبة لله. # (1) في الأصلة أرا ~~(ام في الأصل غير ~~ة ~~22 ~~وقال : العحبة الكاملة أن تحيه من قلبن(1) . # وقال : من أحب المله قبل من الله فهو مشرك. # وقال : العحبة على أربعة أوجه : محب البر ~~و4 ~~بعيد من العحبة والبر ، ومحب المحبة وهو قري ~~ووجد ووصل ، ومحب(2) الحسفات وهو هالك إذا ~~رضى به ، ومحب الذات فهو بالعحبة محب ~~وقال أبو على الروزبأرى: ما لم تخرج من ~~لع ~~تدخل في حد العحبة . # وقال الجنيد : تدريك العحبة كله أمره. # 500 ~~(1) في الأصل غير واضحة ~~(2) في الأصل : محبة ~~227 ~~ييقال النورىء إن الأمر والنهى والسنة والأدر ~~والسرةات والخطرات واللحظات والإشارات صار ~~لأمر كله العحب ~~أمرأ للحب . # () الأدب : الأدب عبارة عن معرفة أشياء يتجنب بواسطتها كل أنواع ~~الخطايا ، ويقصد به أدب الشريعة ، وأحيانا أدب الخدمة . وتارة أدب ~~الحق ، ويقصد من أدب الشريعة الوقوف عند رسوم الشرع ، وأدب الخدمه ~~الغناء عن رؤيتها مع العبالفة فيها أن تعرف ما لد وما له منك ، أى تكون ~~مالما بحقك وحقه. # مالأدب المقصود هنا ليس فقط الأدب الظاهرى . لأن الأدب ~~الظاهرى ربما أن يكون رياء ونفاقا ، أو مجاملة واسترضاءا . أو ~~ستعطاقا بشكل أو بآخر . لكن الأدب المقصود هنا هو الأدب الياطنى . # (1) صعة ضبط اللفظة : (للعحب ) . # 238] ~~قال النورى : لو كان نفس يخرج بغير أمر حبيبه ~~520 ~~خرج ~~من العحبة وسلب صفة بره . # وقال ابن عطاء : مقام العحبة مقام العتاب . # قال: المحبة محبة الأولياء . # وقال أبو زيد : المحبة معيار الله(1) يظهر فيه ~~القريب من البقيد. # وقال ذو النونة من أحبه الله لسبب فهو على راحة ~~ومن أحبه لغير سبب فهو العبتلى الممتحن. # وقال الجنيد : المحبة أمانة الله ولكن العحبة الدائمة ~~لا الفرعية ~~يقال النورىء التوحيد هو العحبة فعلى قدر ~~التوحيد تكون العحبة. # وقال ابن عطاءة من أدعى المحبة واستعان بغير ~~لعحبة والحبيب ms50 فقد استهان على الله عز وجل ~~(ا)العراد بععيار اللله : ميزان الاختبار الكالهى ~~(2) لقد عالجنا موضوع العحبة في موطن آخر من هذا البحث فعن اراد ~~زيادة فليراجع ~~417139 ~~صبفة الغيرة ~~قال الجنيد : الغيرة لا تجوز إلا في ثلاثة أوقات: عند ~~الذكر والغفلة(1) ، وعتد العحبة إذا رأى صاحبه مع علاقة ~~وعند التمنظيم. # 1) الغفلة : الففلة مصطلح من المصطلحات التى أوردها الصوفية فى ~~كتبهم. وهو مصطلح بيضاد الذكر ويختلف عن النسيان ، لذلك كان هناك ~~فرقا بين الففلة والنسيان وهو أن الغفلة تردد باختيار العاقل . والنسعيان ~~ترك بغير اختياره . قال تعالى: ل[واذكن ربك ف نفسك تضزغا وخيفة ~~ذون الجهر من القول بالفدو والأصنال و«ا تكن من الجاهلين) إسورع ~~الأعراف: الآية : 205) ، وقال تعالس: ولا تطغ من أغفلنا قلبه غن ذكونا ~~واتبغ هواه وكان امزه فرطأ) . (سورة الكهف: الآية 202) . # يذكر أبو بكر بن أبى سعدان أن الأعتصام بالله هو الامتناع به عن ~~الففلة والمعاصى والبدع والضلالات. (أبو عبد الرحعن السلمى: طبقات ~~الصوفية ، صة103) وانظر: (ابن القيم الجوزية : الروح ، ص : 243) . # (الشعرايعيبي : تنبيه المفتريين ، ص:43 ، والطبقات الكبرىج1 ، ص584) . # ويقول أبو بكر الكتانية ((روعة عبد عند افتباه من الغفلة وارتصار ~~من خطينته أعود على العريد من عبادة الثقلين )) . # ولقد قيلة لا تدخل الففلة إلا من الكامن . ولا يوجد المزيد إلا محمن ~~الحذرء من هنا قيل : حذر قوم فسلعوا ، وأمن قوم فعطبواء ~~قال ابن عطاءة الغيرة فرض على أولياء الله ~~ثع قالة ما أحسن الغيرة عند المحبة وعند ~~المنادضة. # وقال الشيبلى : لولا محعد صلى الله عليه وأله ~~سلع وإلا فما أذنت ولهيت عنه ولكن الأمر شديد ~~وقال عند فراغه من الأذان: اللهع إتل إ ~~أن أذكر معك نبيك وإلا فما ذكرته(1) ~~(1) الذكر : الذكر هو العمدة في الطريق . ولا يصل أحد إلى الله ~~عالى إلا بدوام الذكر. (عبد الحليم محمود : وأذكرونى أذكركه ~~القاهرة: دار الععارف ، ستة 399اه / 1979م ، ص : 61) ~~تمما من وقت الا والعبد مطالب فيه بالذكر إما وجوبا أو ندبا ~~بخلاف غيره من الطاعات . (الرندى . ابن عباد النضرى * غيث العواهب ~~العلية ms51 في شرح الحكم العطائية ، جا ، ص : 157) . # الولقع أن الإنسان إذا تدبر في الآيات القرآنية الواردة فى الذكر فإنه ~~جدها تستفرق الأوقات والحالات . فأينما كان الإنسان وكيفما كان نحليه ~~ائصا أن يكون ذاكوا لله سيحانه وتعالى. فالذكر يطمنن القلب ، ويرفع ~~لففلة ، ويذهب الرين ، ويدعو للإستففار عن ماضى الذتوب وينهى ~~(241 ~~= هن الفحشاء والعنكر . وهو يجلو الفهم ، وي دعو إلسى التوحي ~~والحضوو. # ر القشيرى : شرح اسماء الله الحسنى ، هامش ص :22-12) ~~رفي الصحيحين قال رسول الذه صلى الله عليه وآله وسلم : ~~اسبق المفردون . قالوا : وما المفردون ? قال : الذاكرون الله كثيرا )) ~~(رواه البخارى ، ومسلم في صحيحيهعا) . # 241 ~~وحةء ~~عليه ، فلما أفاق رفع رأسه فقالىء . أنت ~~فعرضت علي أن أذكر نبيان معك وإلا فما ذكرته. # *م الفشية : الغشية مصطلح من مصطلحات الصوفية ويقصد به ~~الغشاء أو الغشاوة ، وهو ما يركب وجه مرآة القلب من العدا ويكل عين ~~البحيرة ويعلو وجه مرأتها. # (الكاشاني : اصالاحات الصبوفية ، ص : 181) . # ولقد ورد لفظ الغشية في قوله تعالى : ( .. فأغشيناهع فيمل3 ~~بصوون) . (سورة يسة الآية : 9) . # كما قيل : إذا بلغت بالعريد الرياضة والإرادة حدا ما ، عنت له ~~خلسات من إطلاع نور الحق عليه ، لذيذة كأنها بروق تومض إليه ، ثح ~~تخمد عنه ، وهي التى تسمى عند الصوفية أوقاتا ، وكل وقت يكسبه ~~وجدأ إليه ، ووجدأ عليه ، شع إنه لتكثر منه هذه الغواشى إذا أمعن في ~~الإرتياض ، فكلما لمح شيئا عاد مته إلسى خبايا القدس ، يذكر منه أمره ~~أمرا . ففشيه غاش فيكاد يري الحق في كل شن ~~كعا روي أن موسي عليه السلام لعا كلمه ربه مكث دهرا لا يممعع ~~5لام أحد من الناس إا أخذه الفشيان لأن الحب يوج ب عذوبة كلام ~~لعحبوب وعذوبة ذكره فيخرج من الفلب عذوبة ما سواه ~~فالغشية أو الذهاب أو الفناء وذلك من مطالعة أنوار الحقائق . # كلك ~~(242) ~~به قيل: الصعق دهشة وسكر ناتج من تجلى أسرار الله علس قلب العب ~~الصادق ، وذلك في حال العشاهدة ، وذلك تحديقا لقوله تعالى = ~~وخر موسى صعقا ل) . (سورة الأعراف : الآية :143) . # وذلك لهول ما ms52 رأى من أنوار الله ، فعندما تجلى الله للجبل ذك ففشى عل ~~موسى عليه السلام ، وهذه الغشية تسصى بالصعق . # 2441 ~~وقال الشبلى : ست ، وأى ست ، أنا صاحب الغيرة ، ~~وأبو العباس ابن عطاء صاحب الغيرة ، والذورى ~~صماحب وفاء ، والخنيد صماحب حرمه ، ~~و4 ~~ساحب جتفاظ ، ورويع صاحب أدب والعشقة. # وقال السرى السمقطي، لولا أنك أمرتنى أ ~~أن ~~باللسعان وإلا فما ذكرتك. # وقال أبو ينيد : ما ذكرت الله منذ(1) غيرة ~~ى ~~نقسى من قتل الله تعالر ~~(1) . (2) صحة العبارة كما في العخطوطة (ما نكرت الذه منذ عشرين ~~بنة غيرة على نفسى من قتل الله تعالى لها) . # 99) النفسة النقس لغة : هي مجعوع الشت وحقيقتته وذاته . وتطلق كذلل ~~عليالره ~~قول ابن منظور: (. والنفس في كلام العرب يجرى بعلى ضربين. # حداهما : قولك : خرجت نفس فلان أى روحه ، وفى نفس فلان أن يغعل ~~كذا وكذاء أي روعه. # والضرب الآخر : معنى النفس فيه جملة الشن وحقيقته تقول : قتل فلان ~~نفسه ، وأهلك نفسع، أى وقع في الهلاك بذاته كلها ~~245) ~~= هذا عن التعريف اللفوى للنفس . أما عن التعريف الاصطلاحى فنقول . # طلق النفس عند الحكماء بالإشتراك اللفخاي على الجوهر المفارق عن ~~لعادة في ذاته دون فعله . وتعريف النفس الإنسانية بأنها كمال أولى لجسم ~~فبيعي آلىء ~~من جهة ما يدرن الأمور الكلية والجزنية المجردة ويفعل الأفعال الفكرية ~~والحدسية . وتسصى النفس الإنسانية بالنفس الناطقة والرو ~~وقد قيل : النفس عبارة عن جوهر مشرق روحاني إذا تعلق بالبدن ~~حصل ضوؤه في جعيع الأعضاء وهو الحياة . وفى وقت الموت ينقطع ~~ضوؤه عن ظاهر البدن من بعض الوجود و ينقطع عن باطن البدن. # كما قيل : إن النفس هى الجوهر البخارى اللطيف الحامل لقوة ~~لحياة والعركة الإرادية . وسماها الحكيم : ((الروح الحيوانية)) ، وهر ~~العاسطة بين القلب الذى هو النغس الناطقة وبين البدن العشار إليه في ~~القرآن الكريع بالشجرة الزيتونية . والموصوفة بكونها مباركة . لا شرقي ~~ولا غبية لا زدياد رتبة الإنسان فيه وبركته بها ، ولكونها ليست من شرق ~~مالع الأوراح المدرجة و« من غرب عالم الجسام الكثيفة . # (الكاشاني : اصطلاحات الصوقية ، ص : 105) . # (246) ~~قال ms53 النورىء إذا خرج من العحبة يعطى له مقام الفي ~~4300 ~~ميكون حاله عند المعصية أطيب من عند الذة ~~وقال ابن عطاءة لو كان لخناحب الغيرة حالا صحيحا ~~فضله(3) . كان قبله(4) افصل من إحياثه . # وقال الشبلى : يخطر على أوقات أخاف أن أقتل نفسى. # وققال طرحت نفمى مائة مرة على نهر فلم تقتلني، وذبحت ~~بيدى عشرين مرة فعاتت(5) . وطرحت نفسي على النار ~~خعسين مرة فلع تقتلفى، فعلعت أن لا فلاح لى إلا بك. # وقال: القيرة الصحيحة أذ يكون في وقته مراد شع. # وقال النودى : الغيرة معصية وكل من قطعة نور صار أفضل ~~اليين ~~(1) عالجنا موضوع الغيرة في موضع آخر من هذا البحث . # (2) العراد من هذه العبارة تصموير العبالغة ضي الغيرة وليس استحلال الععصية ~~بحال من الأحوال ~~304) صحة ضبط العبارة (لو كان لصملحب القيرة حال صحيخ فقتله لكان ~~قتفه اضضتل من إحيايه] . # 5) صحة اللغظ (فعا مت) ~~(6) صمحة العبارة (وكل من قطقه نور صار أفضل الجيرة) أي من قطعه شور ~~الوصل عن الأغيار صار أفضمل من يجاور ~~(247) ~~صفة الحة ~~ه ~~الى ال ~~يتنيد : حقيقة العبد ترك الاشتقال . # والاشتغال بالشغل الذى هو أصل الفراغة ~~5 ~~(3) الفراغة 4 في هذا المقام ينبغى أن نوضح أن للنفس حاجة ماسة ~~فمي الاستراحة عند الفراغ في الأوقات التى يضنر بها العنف ويؤذيها الأين ~~فيجب على الإنسان أن يجعل لها حظا من ذلك ترجع إليه . # منستريح فيه عند الكلل ، وتسكن إليه عند الكسل ، وتقدرع ب ~~إذا غفب عليها الفشل ، وكذلك النوم عند الحاجة إليه ، وفي الأوقات ~~لعختصة بها ، فإن ذلك من اللذات التى لا يحاسب بها ، والشهوات التى : ~~ؤاخذ عليها إذ لع يخل ذلك بها في معنى من المعاني في دينه . # ( ابن عبد الله الباهلي الأشبيلي : الذخائر والأعلاق فى آداب النفوس ~~وهكارم الأخلاق ، ص : 158) . # لذلك يقال : إن التوجه إلى الله سسبحانه وتعالى هو القدرة على ~~التخلص تماما من الهموم لإسقاط الشواغل الدنيوية حتى تخلو النفس ~~وتصبح مهيأة للمن ~~لى بين يدى الحضرة الإلهية ، وهو أن لا تتفرق همومه ~~بل تجتمع ms54 الهموم فت ~~بير بشهود الجامع لها همأ واحدا ، ويكون العمل على ~~لك بالإنحباس إلى الله . والفراغ معا سواه ~~(248) ~~وقال النورى: ~~الحقيقة (2) جعه(36) الهعة مع العراد ~~(9) الحقيقة : الحقيقة من الحق . والحق ضد الباطل ، والحق واحد ~~غير متعدد . وقد ورد لفظ الحق في قوله تعالى : (الذين اتيناه ~~الكتاب يتلونه حق تلاوته4 . (سورة البقرة : الآية : 121) ~~فإذا تحقق العريد بالشريعة ، واتبع الطريقة . واجتاز مراحلها ~~حقى النهاية فإنه يصل إلى الحقيقة ، وهى الععرفة بالله سبحانه وتعالى ~~ومشاهدة نور التجلى الذى يشرق على قلب العريد في مرحلة الوصول ~~كهبة من الحق تعالى . # 00 ~~فالحقائق هي الععانن القانعة القلوب . وما اتضح لها وانكشف من ~~الغيوب ، ي9 ~~منح من الله ، وكرامات وصل بها الصوفية إلىى البر ~~والطاعات. # معنى هذا أن الحقيقة هي أنوار الععرفة التى يمن بها الحق على ~~قلب السالك عندما يصل إلى العراتب العليا في الطريق . وهى ما تجعله ~~صل إلى اليقين بالله . وبهذا يصل أيضا إلى الير والطاعة والمعوفة التامة ~~بالله ، وهذه المعرفة تكون حدسية ذوقية « تستند إلى عقل ، و« توذن ~~بعنطق . (الشعرانى : الطبقاث الكبرى ، ج ~~، ص 54). # (34) صحتها : (جمغ الهغة ~~وقال ابن عطاء : الحقيقة اسم العبد . # وقال الجنيد : قوله عز وجل .((عباد)) . حقيقة ~~وقوله : ((عبادى )) . حقيقة الحقرقة ~~0 ~~ثمال النورى : سعة العبد هو التصديق وغير ~~لعطالعة هو الحقيقة ~~٥ ~~(4) حقيقة ابقيقة : حقيقة الحقيقة أو حقيقة الحقائق حسبعا برى ~~لكاشانى هي الذات الأحدية الجامعة لجعيع الحقائق وتسمى حضرة الجعع ~~وحضرة الوجود. # (الكاشاني : اصطلاحات الصوفية ، ص : 73) . # ومن المعلوم أن حقيقة الشىء ((ما به هو هو)) ، وعندئذ يصب ~~((حقيقة السقيقة 2) . # هى محاولة للإرتفاع ضى التعبير إلى مستوى « يراعى فيه ! # الحق . من فناء الشهود إلى فناء الشور بالشهود ، وهو : ((فناء ~~لفناء)) . وعندئذ لا يبق سوى الحق للحقء ~~( محعد مصطفى : دراسات عن الجنيد البغدادي ، هامش ص : 23 ~~وقال ابن عطاء: (كل حق حقيقة ، وكل حقيقة ~~ة ~~ول ~~صقي حق)(3) .. # جج ~~وقال ~~المشبلي ~~الحقيقة مع جعع ~~الكل بالواحد ~~فردا ~~(3) صحة العبارة : (لكل حق حقيقة ، ولكل حقيقة حق ) ~~(1) الجمع : الجمع لغة : مصدر ms55 قولك جمعت الشنء والجمع إشارة إلى ~~حق بلا خلقء أى شهود الحق بلا خلقء وقد قيل : ملجعع شهود الأشياء ~~بالله والتبرى من الحول والقوةء كما قيل : الجعع : مشاهدة العبودية . # (أبن عربى : اصطلاحات الصوفية . ص :12) . # وقيل أيضأ : الجمع : بقاء الطاعات ، ويكون بقاء روية العبد قيام ~~الله سبحانه وتعالى على كل شىء . كما أن الجعع يعنى : التتسوية فى ~~أصل الخلقء ~~وقال آخرون : الجمع : إشارة من أشار إلى الحق بلا خلق . لذلك قيل : ~~الجمع على الله معناه لا يشهد إا إياه ~~ويعنى الجعع : ما أسقط تفرقتك ، ومحا إشارتك ، والوصول إلى استفراق ~~أوصافك وتلاشي نعوتك. # ( عبد الحليع محمود : أبو مدين الغوث . ص :91) . # والجعع اصطلاح صوفى معناهة ملاحظظة الوب في كل مظهر وجودى والغنا ~~عن هذه العظاهر وردها إلى أصل العلم حتى 4 يلاحظ الجلمع إلى ~~لله ~~4 ~~وقالة الباطن عند الظظاهر حصيعه . يي . عيعتقرقة . والسر ~~عند البلطن حق ، والذكر بالدوام حقيهة بح ~~. # ومشاهدة المسر حق الحقيعه ~~0. # وقالة الهمة(2) سقيعه. # وقوله فس الإرادة(2): ثن لكل حق صقيفة. # لكل إرادة هعة . # - (ابن الخطيب : روضة التعريف بالحب الشريف ، ص :232) . # أو بعبارة أخرى : الجمع عند الصوفية هو شهود الفردانية التى تفنى فيها ~~رسوم العشاهد . وهذا جمع في الربوبية . وأعلى منه : الجمع في الألوهية. # وهو جعع قلبه وهعه وسره على محبوبه ومراضيه ومراد« منه. وهو عكوف ~~القلب بكليته على الله عز وجل ~~(ابن قيع الجوزية : مدارج السالكين ، ج 2 ، ص : 72 ) ~~1) عالجنا موضعوع الغيرة في موضع آخر هن هذا البحث ~~(2) الهمة : تحدثنا عن هذا العوضوع في موطن آخر . # (3) الثمرادة : انظر معالجة ذلك في موطن آخر من هذا البحث ~~25 ~~صفة الهمة والإرادة ~~قال الجنيد: الهمة إشارة الله تعالى ، واليرادة ~~(3) ~~مشارة الملك ، والخطرة إشارة الععرفة . والنية( ~~الشارة الشيطان ، والشهوة إشارة النفس ، وال ~~يشارة الكة ~~وقالة ما عاتب الله صاحب هعة وإن عصماه. # وقال النورىء حرم الله النار على أهل الهمة ~~وجرم التيارة على أهل الإرادة ~~فال ابن عطاءة الهمة ل يزيلها عوارض ~~٤ ~~والإرادة يزيلها العوارض. # (9) صحتها (و المنية) كما ms56 سيأتى في قول الإمام الجنيد رض ~~له ~~عالى عنه (ومن له منية فهو في ديوان العاصين ~~(252) ~~وقال : عوارض الإرادة النيةا ~~، وعوارض الهمة ~~ق ع ~~(9910 ~~(3 صحتها : (العنية) كما في المخطوطة رقع 287 تصوف . # (4) النية : يجدر بنا أن توضح في هذا العقام معالع التوحيد فى ~~((النية)) فنقولة أن يكون الإنسان في كل ما يأتى ويدع قاصدا وجه الد ~~تعالى ، بععني أن تكون حياته كلها لله . وليست الحياة وحدها . إنم ~~العمات أيضا . والتوحيد على العموم هو أن يهب الإنسان نفسه لله في ~~قيامه وجلوسه ، فى نومه ويقظته، في حديشه وصعته ، في غضبه ~~ورضاه، في كل نفس يتنفسه ، أو طرفة عين يطرفهاء ولا مناص لكل من ~~يريد أن يسلم وجهه لله سبحانه وتعالى أن يرجع ذلك إلى القرآن الكريع ~~والسنة النبوية الشريفة ، فيرجع إليها معا ~~( عبد الحليع محمود ؛ منهج الإصلاح الإسلامى في العجتمع . القاهرة : دار ~~لشعب بدون تاريخ ، ص61-57) . # (34) تقسير هذا في (منازل السائرين) عن منزل الهمة فى النهايات إن ~~قول الإمام الهروى قدس الله سره : (.. وفى النهايات : «اهمة الا ~~لقتأثير بعؤثرية الحق في جميع الممكنات كقوله تعالى : (وما رميت إذ ~~رميت ولكن الله رمى) (الأنفال ~~17 ~~254] ~~وقال الشبلى: صلحب الهمة لا يشغل بشن ~~وصاحب الإرادة يشقل ~~وقال5 الهعة لله ومابدونه ليس لهعة ~~وقالء الهمة الحفاظ مع الوفاء ، والثرادة عبادة ~~ع الجفاء والنية ~~تحريك بالعطاء ~~(3) الجناء : الجفاء حال من أحوال النفس يقول فيه الإمام الجنيد : (اذكر ~~الجفاء في حالى الصفاء جفاء . لأن العفصية جضاء والتوبة صقاء ، ولما ~~ال السرى لرجل 4 معنى التوبة أن « تنسى ذنبا فقال الرجلة بل معنى ~~التوبة أن تنسى ذنبك ، وواقق الإمام الجنيد على ذلك )) . (عبد الرحصن ~~الصفورىة نزهة المجالس ، ج 2 ، ص : 376) . # لقد قيلة الصبر عن الله جغاء . فلا جفاء أعظم معن صمبر عن ~~معبوده وإلهه ومولاه الذى موفى سواه، ولا حياة و« صلاح ولا نعيم إلا ~~بعحبة القرب منه ، وليشار مرضاته على كل شن ، فأي جفاء أعظنعم من ~~الصعر عنه. # وقال النورى: الهمة نية السر إلر ms57 ~~شىء . # والثارادة معه نية القلب إلى شي. # وقال ابن عطاءة الهمة ل تنزل من العرش ~~والإرادة تنزل هن الآخرة . والنية لا ت ~~رج هن ~~إلدنيا. # وقال رويع: الهمة لا تسكن بالعحبة . والإرادة ~~تسكن بالمحبة ، والنية : تصاحب(1) السعة. # وقال الجنيد: من له همة فهو فى ديوان ~~البالفين ، ومن له إرادة فهو فى ديوان العريدين ~~ومن له نية(2) قعهو في ديوان العاصين شاء أو أبا ~~وقال الذورىء معصية الهمة طاعة . وطاعة ~~النية ~~معصية. # (1) في الأصل : صاحب . # (2) في الأصل : منية . # 34) سسحتها (المنية) كما في المخطوطة ~~(25 ~~وقال ابن عطاء : حاصل الهمة أن لا تبطله عوارت ~~5 ~~وقال الشبلي : الهمة لا تكون ((إك)(1) في الدنيا. # وقال الجنيد : الهعة تسرى لأوليانه كما أن ~~الوحى يسرى لأنبيائه. # يقال أيضا : من له همة فييي ، ومن له إرادة ~~50 ~~وقال ذو النون: صاحب الهمة وإن كان أ ~~يضهو مسلم ، وصاحب الثإرادة ~~وإن لهان صر ~~با فهو ~~مناقق. # وقال أبو يزيد : كفر أهل الهمة إسلام من أسلم ~~من أهل الني . # (94) ~~(1) زيادة أضفناها ليستقيم الععنى . # (3) لعل المراد : أن من تحقق بالهرادة فى قسع الولايات من منازل ~~السائرين بد أن تعخى إرادته في إرادة العراد جل وعلا ، وإلاة فبقناء ~~إرادته في هذا العقام عصى في بصيرته ~~33) صحتها (العنية) ، والكفر في العبارة مراد به المعنى اللغوة وليس ~~الععثى الشرعى ~~.23] ~~وقال سهل بن عدب -تعت :ب حدد الله : الهمة على زيادة فإذا ~~تم بل ~~قطع ~~أب ~~علس الروذبارى : ~~ى عبد(4) الله إلا ~~حب ~~الهعة فلذلك أحبهم. # وقال محعد بن حامد؛ الهعة لم تجد أحدا ~~3440 صحة النص هنا : (أبى الذه إلا خب أهل الهعة فلذلك أب أه ~~يأهم لعحبته ومشاهدته . # بغ ) أي ~~(258] ~~هتم بها(1) إلا أهل الصنحبة ~~1) في الأصل غير واضحة ~~(4) المصحبة : يرى التهانوى أن الصاحب بععنى الصديق . والرب ~~والرفيق. (التتهانوى ، محعد بن على الفاروقى : كشاف اصطلاحات ~~الفقونء القاهرة الهيئة العصرية العامة للكتاب ، سنة 1397ه /1977م ~~صة 198) . # وقد قيلة صاحبه بععنى عاشره ، والصحب جمع الصاحب ، والأصحاب ~~جماعة الححب ، والصاحب : الععاشرء (ابن منظور ، جمال ms58 الدين محعد ~~ابن مكرم : لمسان العرب . بيروت : دار صادر بدون تاريخ ، مادة صحب) . # كما قيل : الصحبة : هى الرؤية . والمجالسة ، والعلازمة ، فصاح ~~وصحبة . والأصل في هذ الإطلاق لعن حصل له رؤية ومجالسة ، ويطلة ~~مجازأ على من تعذهب بعذهب من مذاهب الأنمة ، فيقال : أصسحاب أب ~~حنيفة ، وأصحاب الشافعى ، وكل شيء لازم شنيا فقد استصحبه. # وبعبارة أخرى: الصحبة إنعا تعنى الععاشرة ، والعشرة بالكسر اسم ~~من أسعاء الععاشرة والتعاشر ، وهى العخالطة ~~وقد تعنى الصحبة كذلدد الحمداقة . فالصاحب هو الصديق. # ( محيسى الدين عبد الحعيد طاهر: الصسحبة ، سيكولوجية الأخوة ~~والصداقة عند صوفية الإسلام القاهرة : مكتبة الأنجلو المصرية ~~سنة 1412ه/962ام ، ص: 11 -12) ~~1254 ~~قال الجوزجانر() : الهمة : ~~ب هن ~~الععرفة كغليان القدر من النار ، وذاك إذا صحت ~~المعرفة سمى وجدأ. # جوزجانية هو الشيخ المحدث الثقة القوة ، أبو عبد الله ، أحمد ~~ابن على بن العلاء ، والجوزجاني . ثم البغدادى . الحبر الربانى ، له البيان ~~لشافى ، والكلام الوافى. ولد سنة خعس وثلاثين ومائتين من الهجرة. # وسمع أحصد بن المقدام العجلى ، وزياد بن أيوب ، وأبا عبيدة بن أب ~~لسفر ، وطبقتهع. # حدث عنه ؛ الدار قطنى ، وعمر بن شاهين ، وعمر بن إبراهيم ~~الكتانس وأبو الحسين بن جميع ، وآخرون. وكان شيخا صالحا . بكاء ~~خاشعا ، ثقة . توض في وبيع الأول سنة ثعان وعشرين وثلاث مائة ~~قال الجنيد: الهعة لسان السسر ، ومن ليس له ~~نطق السر ويعجز عن الظاهر لأن(4) كلام() السر مع ~~الرب من الربوبية ، فكيف بويدخل التحريك في ~~4 ~~تمضر كتاب الممر. # نهاية كتاب ~~(السر في أنفاس الصوفية ~~9 صحتها (لأنه كلام المنر مع الرب) كما فى نص العبلرة فى تل ~~العارفين ط الشروق ص 355 . # 451) فلكلامة مفرده الكلمة . والكلمة يكنى بها عن كل واحد من الماهيات ~~والأعيان والحقائق والعوجودات الخارجية . وفى الجملة عن كل متعين. # وقد تخص الععقولات من العلهيات والحقائق والأعيان بالكلمة الععنوية أو ~~لغيبة ~~الخارجيات بالكلعة الوجودية . والعجردات العفارقات بالكلعة ~~التامة . (الكاضانيء اصطلاحات الحموفية . صء79) . # وقلام الله سبحانه وتعالى صفة لذاته لح يزل ، وأنه لا يشبه كلام ~~العخلمقين يوجه من الوجوه. وليست له ms59 غانية كما أن ذاته ليست لما غائية ( ~~من جهة الإشبات. # ملحقات بموضوع الأنفاس ~~قال أبو الحسن : الأنفاس ثلاثة وما سواه معلوم ، ~~نقس فى الععدوم ، ونفس في العوجود ، و ~~س فر ~~ثات الحدث ~~وقال الأنفاس ثلاثة: نفس في عين التوحيد . ون ~~فى عيمن الزجرين ~~(( التجريد : هو ما تجرد للقلوب من شواهد الألوهية إذا صفا من ~~كدورة البشرية. # وقال بعض الشيوخ وقد سيل عن التجريد هو إفراد الحق عن كل ~~ما يجرى وإسقاط الحق في كل ما يبدى. (الطوسي : اللعع مص: 425) . # وقد قيل في معنى التجريد : أن يتجرد بظاهره عن الأعراص ~~وبباطنه عن الأعواض. # وهو ألا يأخذ من عرص الدنيا شينا . و« يطلب على ما ترك منه ~~عوضا من عاجل و« أجل ، بل يفعل ذلك لوجوب حق الله تعالى ، لا لمعلة ~~غيره، ولا لسبب سواه ، ويتجرد بسره عن ملاحظظة المقامات التة بي يحلهاح ~~262) ~~00 ~~= والأموال التى ينازلها بععنى السكون إليها والاعتناق لها . # (الكلاباذية التعرف لعذهب أهل التصوف ، صء 11) . # ولقد جاء فيء ((عوراف المعارف)) في معتى التجريد أن يتجرر ~~العبد عن الأعراض فيما يفعله ملا يأتى بما يأتى به نخظرا الى الأعراص في ~~الدنيا والآخرة ، بل ما كوشف به من حق العظمة يؤديه حسب جهده ~~بودية وانقيادا. (ال ~~مرودىء عوارف المعارف . صء 526) . # كما قيل في ههنر التجريد هو إماطة المنوى والكون من القلب. # ( ابن عربى : اصطلاحات الصوفية . ص: 8) ، وانظرة (الجرجانى : ~~التعريفات . صء 53) . # 263 ~~ونفس فى عين النفريد ~~() التفريد : يرجع مصطلح التتفريد إلى قول رسول الله صلى الله عليه ~~وآله وسلع ؛ ((سبق العفردون العستهترون في ذكر الله يضع الذكر عنهم ~~ثقالهع)) (رواه الترمذى . والحلكم ، عن أبى هريرة رضى الله تعالى عنه ~~إسناد صحيح ، وكذلك رواه الطبران عن أبى الدرداء رضى الله تعالى عنه . # التفريد : هو ((إفراد المفرد بوفع الحدث . وإفراد القدم ~~وجود حقائق الفردانية)) ~~ولذلك كان هو التوحيد ، وهو وجود عظمة وحدانية الله تعالى ~~متتوحقيقة قربه ، بذهاب حس العبد وحركته لقيام الله تعالى له فيما أراد . # ( أبو العواهب الشاذلي : قوانين حكمة الإشراق إلى كافة ms60 الصوفية ف ~~جعيع الأفاق . دمشق : مطبعة ولاية سوريا ، سنة 1309ه ، ص : 16) ~~وانظر: (حسن محمد الشرقاوى : ألفاظ الصوفية ومعانيها ، ص : 96) . # وهذا يؤيد تعاما ما ذهب إليه صاحب : ((علم القلوب)) حيث قال ~~(التفريد ما أفرده المنفرد بنور الفردانية الذى رزق من خزانن المنة)) . # التفريد هو : وقوف العبد مع الله تعالى بلا علع ولا حال لشهود ~~تفرد القه تعالي بايجاد كل موجود وشمول قدرته كل مقدور ~~(الفزالى : روضة الطالبين وععدة المالكين ، ص : 131) . # وصاحب التفريد يبقى مع الله ، وبالذه ، ولله ، وفى الله ، وفر ~~هذا العوقف بإيجاد المييحق يقف موقفأ فريدا ليس معه إلا الحق تعالى، ~~(حسن محمد الشرقاوى : ألفاظ الصموفية . ص : 95) ~~نعين التوحيد ذات الحق ، وعين التجرجد ذات ~~امشاهدة.00. # وقال الأنفاس ثلاشة : نفس بالإرادة ، ونقس ~~بالعحبة ، ونفس بالتع ~~(3 التتهنى : ينبفى أن نوضقح في هذا العقام الفرق بين الرجاء والتعنى. # فإن كان السالك قد حصلت له بعض أسباب العمل سعى : رجاءء وإنكاع ~~الأسباب محرمة أى مضادة سمى غرورا ، وإن كانت مجهولة سمى تعنيا. # قول ابن عغاء اللله : ((ءء أم كيف يرجو أن يغهم دقائق الأسرار ، وهو لع ~~تب من هفواته)) . # فنجد ابن عجيبة يقول في شرحه عن الرجاء الذى اشتقه من قول ابن ~~عطاء الله : ((تعنى الشبع مع السعة في أسبابه وإلا فهو أمنية)) . # وهذا هو الععنى الذى يقصده في : ((معارج التشوف)) أيضا حيث ~~ال : ((الرجاء سكون القلب في النتنظار محبوب بشرط السعى فى أسبايه ~~وإلا فأمنية وغرور ، فرجاء العامة، حسن العآب بحصول الشواب ، ورجاء ~~الخاصة : حصول الرضوان والاقتراب . ورجاء خاصة الخاصة : التمكين ~~ت الشهود وزيادة الترقى في أسرار العلد الععبود 4) . # كما قيل : الفرق بين الرجاء والتعنى ان التمنى لا يكون إلا مع الكسل ~~وكا يعسلك بصاحبه طريق الجد والاجتهاد ، والرجاء يكون مع بذل الجهد ~~وحسن التدطلء ولذلك أجمع العارفون على أن الرجاء لا يصح إلا مع العمل ~~اين قيع الجوزية ~~مدارج السالاي يين ، ج2 ، ص : 26 ~~منفس الثإرادة مجذوب عن الصفة ، ونفس العحبة ~~موصول بالعباشرة في عين القدم ، ونفس التعن ~~ممذوج بالطرد والخذكن ms61 . # وهذا آخر ما وجدت في النسخة حسيما ذكر ~~النسخة العنتسخ 5ننها ولله الحمد والشكر والعنة ~~والصملاة على سيد العرسلين وخاتم التبيين سيدنا ~~محعد بن عبد الله صلى الله عليه وأله وسلم. # العجذوب : المجذوب هو من اصطفاه الحق سبحانه وتعالى ~~واختصه بحضوة أنسه ، وطهره بعاء قدسه ، فحاز جعيع المقامات ، بلا ~~كنفة العكاسب والعتاعب . (الترمذي ، الحكيم : ختم الأولياء ، تحقيق ~~عثمان إسعاعيل يحيء بيروت : الطبعة الكاثوليكية . بدون تاريخ ، ص . # . 4502 ~~وقد قيل : هو تقرب العبد بمقتضى العناية الإلهية المهيأة له كل ما ~~يحتاج إليه في طى العنازل إلى الحق بلا كلفة وسعى منه . # (الكاشاني : اصطلاحات الصوفية . ص : 54 ~~. # والعجذوب عند أهل السلوك عبارة عن جذب الله تعالى عبدا إلى ~~حضرت ~~(26 ~~=كما قيف : ((إذا تخلق العبد . ثع تنقق : ثع جذب . اضمحلت ~~ذأته، وذهبت صفاته ، وتخلص هن السبوى ، فعند ذلك تلوح له بروق ~~الحق بالحق ، فيطلع على كل شيء ، ويرى الحق عند كل شيء . # وهذا أهل المقامات (ابن الععاد الحنبلى : شذرات الذهب . القاهرة : ~~مكتبة القدسى ، سنة 350اه ، ج5 ، ص : 192) . # فالعجذوب هو من يجذيه الله إليه حيث يتجلى له مباشرة ويعنته ~~أعلى درجات الععرفة اليقينية . فيغنى العجذوب عن نفسه ولا يري في ~~للك الحالة سوى الله تعالى ، فإذا رد إلى البقاء تواردت عليه أنوار ~~لمعارف الأخرى. # (ابن الصباغ : ردة الأسرار وتحفة الأبرار ، تونسء العطبعة التونسية ~~صفة 304اه ، ص : 133) ~~26 ~~بسع الله الرحعن "3الرحيم ~~قال الغقير أبو الععالى أسعد بن عبد الرحمن ~~أبن عبد العلك بن عبد الرحعن بن طالهر بن يحيو ~~الشاففى النهاوندى رحمه الله : هذه ألفاظ ألقاها ~~أحوال أهل الصفوة الذين صفت سرائرهم ~~عن أكدار الهفو ~~ولقبها: ((الععجم في حروف المعجم )) . # وبالله التوقيق .. # الألرف : التصوف : اكتساب الفضائل ومحو ~~ثرذائل. # الباء التصوف : بذل الروح وترك الفتوح ~~التاءة التصوف : ترك الفضول ~~حفير ~~اصول ~~الثاء: التصموف: ثبوت القلب عند خدمة الرب. # 4) الهفوة : الهفوة جمعها الهفوات ، وه من الأكدار التي يتني يعرض ~~68) ~~لجيم: التصوفتجهاد(2) مع النفس وملاحظة فكرة ~~احدس ~~= لها القلب مما يعوق السالك في طريق سيره إلى ms62 الله . من هنا قيلة مقام ~~أهل الميعان هو حفظ القلوب من الهفوات والخطرات مفإذا تطهر القلب من ~~لهفوات والخطرات منح شهود معانى الصفات (ابن عجيبة : إيقاظ الهمع ~~في شرح الحكم ، ص4 471) . # (4) العجاهدة: العجاهدة هى حمل النفس على العشاق البدنية ومخالفة ~~الهوى على كل حال. (ابن عربى : اصطلاحت الحموفية . ص : 17) ~~واقد قال الرسول صلى الله عليه وأله وسلم لقوم قدموا من ~~الجهاد (امرحبا بكم قدمتم من الجماد الأصغر إلى الجهاد الأكبر. قالواة ~~وما الجهاد الأكبر يا رسول؟ قالة جهاد النفس )) . (رواه البيمقى فر ~~الزهد) . # كما قال رسول الله صملى الله عليه وآقه وسلع : ((العجاهد من ~~باهد نغمه ، فمن مات عن هواه فقد حى عن الضلالة وبععرفته من ~~لجهالة)) . (وواه الترمذى ، وابن حنبل) ~~ولقد اختلفت عبارات السلف فى حق الجهاد، فقال ابن عباص ~~رضى الله تعألى عنهما : ((هو استفراغ الطاقة فيه وألا يخاف في الله لومة ~~«نعم) . (ابن قيم الجوزية : زاد الععاد ، ج 3 ، ص84) . # ومن حكم السادة الصوفية : نفسك كالدابة إن ركبتها حملت ، وإن ~~رقبتك قتلتك . كما يقولون: النعمة العظمى الخروج من النفس لأن ~~500000000000 ~~النفس أعظم حجاب بين العبد وبين الله عز وجل . فالحسوفى إذا دفن ~~فسه . أى أمات شهواتها وحناوظها فلع يبق له حظ ظاهر بقى قلبه فوق ~~العرش . أى متجها بكليته إلس ملكوت الله . وقضل الله ونعم الله . لأ ~~مخالفة النفس ومفارقة أهوانها يجعل قلب الإنسان مع الذه ، وقى الثله . # وبالله، ولله ، وكأنه ميت حى ، نفسه ميتة مع الخلق ، وقلبه حى مع الله ~~حسن محمد الشرقاوى : ألفاظ الصوفية ومعانيها ، ص: 175) . # الحاء: التصوف : حفظ الأسرار ، وحب الأب ~~حمجانبة الأشرار ~~لخاءة التصوف : خلو الأيدى من الأموال ~~وصفاء(4 النفوس من الآمال ~~(3) الصفاء : الصفاء النفى هو تصفية النفس من كل مذموجميوم . # وتحليتها بكل محمود ~~ويقول الإمام الجنيد : التحسوف هو تصمفية القلب عن هوافةة ~~النبرية ، ومفارقة الأخلاق الطبيعية ، وإماد الصفات البشرية . # ومجانبتالدعاوى النغسية ، ومنازلة الحمفات الروحانية ، والتعلق بالعلك ~~الحقيقية ، واتباع الرسعل صلى الله عليه وآله وسلم في الشريعة. # ولقد قيلة التصوف هو الدخول ms63 في كل خلق سنى والخروج من كل ~~اق دقيء ~~وإذا ما تأملنا أيضا ما عرف به الجنيد وهو قوله؛ ((التصوف هو أت ~~يعيتان الحق عند . ويحييك به)) . تبينا أن أخص خصايص المتحقة ~~بالتحوف هو أن يغني عن نفسه . ويبقى بربه . بحيث لا يكون قانما في ~~أشياء و«ا مريدا لها . أو منصرفا عنها بإرادته هو ، بل يكون كذلاك ~~أرادة اللله. # محمد مصطفى ؛ دراسات عن الجنيد البغدادي ، ص : 31 ~~الدال : التصوفة دوام الذكر ، وصون الفا ~~4) الفكر: الفكر: قد يجرى في أمر يتعلق بالدين ، وقد يجرى ضى إمر ~~يتعلق بغير الدين . وإنما غرضنا فيما يتعلق بالدين فلنترك القسم الآخر ~~نعنى بالدين الععاملة بين العبد وبين الرب سبحانه وتعالىء فجعيع أفكار ~~لعيد إما أن تتعلق بالعبد وصفاته وأحواله ، وإها أن تتعلق بالمعبود ~~رصفاته وأفعاله ولا يمكن أن يخرج عن هذين القسعين، ولقد قيل: الفكرة ~~تقهب الغفلة وتحدث للقلب الخشية ، ويقول الدارانية ((الفكر فى الدني ~~حجاب عن الأخرة وعقوبة لأهل الولفاية ، والفكر في الآخرة يورث الحكمة ~~ويحيي، قلوب)) . # ولقد قيلة ان الفكر أو التفكر الإنسانى ل يستطيع اللإحاطة بكل شن ~~ن هنا كان الواجب على أصحاب العقول العستنيرة عند ذكر ما يتحعل ~~بالله تعالى من قريب أو بعيد يجب أن يقف العقل عند حده و« يقعدى ~~طوره ، ولقد بين السراج الطوسى الفرق بين الفكر والتفكر فيقول: إن ~~التفكر هو جولان القلب ، والفكر هو وقوف القلب على ما عرف ، فالتفكر ~~صحة الاعتبار . والفكر ما ملأ القلب من حال التعظيم لله تعالىء فالفكر ~~فى قيام الأشياء بالحق . وينبفى أن ننبه أن للفكر مقدمات ولواحق ~~تمقدماته ، سعاع ، وتيقظ وذكرء ولواحقه : العلم . أن من سمع تيقظ ~~ومن تيقظ تذكر ، ومن تذكر تفكر ، ومن تفكر علم ، ومن علع ععل إن كان ~~علعا يراد للعمل ، وإن كان علعا يراد لذاته سعد ، والسعادة غاية العطلب ~~( الفزائى: روضة الطاقبين ، صء 116) . # 27 ~~الذالة التصوفة ذكاء الفظرة(2 ~~ترك المشهوة عند ~~حلول العحن. # (9) القطرة : القطرة هى التى تقر بالتوحيد . وهي الأشر من أخذ الميشاق ~~لذي أخبر ms64 عنه ألله عز وجل في قوله تعالى : ( وإذ أخذ ربك من بفى أدم ~~من ظهورهم ذريتهم وأشهدهم علي أنفسهم ألست بربكم قالوا بلي ~~شهدنا40٠٠ (سورة الأعراق : الآية: 172) . # وكل مخلوق قد فطر على الإيمان بالخالق من غير سابق تفكر أو ~~تعلم، ولا ينصرف على مقتخى هذه الفطرة إلا من طرأ على قلبه ما ~~صرفه عنها مصداقا لقول التبى صلى الله عليه وأله وسلع : ((ما من ~~ولود إلا يولد على الفطرة ، فأبواه يهودانه أو ينصرانه أو يمجاله)) . # رواه البخارى ، ومسلع ف الصحيحين) . # ن اللإسلام قد انفرد دون سائر الأديان بأنه دين يواكب النظرع ~~لسليعة ، والعقل الرشيد . والخلق القويم . والنفس العطعئنة. # (حسن محمد الشرقاوىء التربية النفسية فى المنهج الإسلاس. # كة العكرمة : رابطة العالم ايسلامى ، سنة1405ه/1984م ، ص154) . # مما لا شك فيه أن الفطرة هي الأصل الجامع ، وذروة التشريع ~~الشامل، والأساس الذى يرجع إليه في المسائل كلها ، وأيضا وبالفطرة ~~مدى الناس إلى استتباط الأحكام ومعرفة القوانين الكلية التى تستخدم ~~نها العسائل الجزينة. # (273 ~~إذن الفطرة السليعة هي حال وفعل وعمل للنفوس العسترشدة بالحق ? ~~تقبل الفساد في الأرض ، ونؤمن بالوسط العدل ، فلا إبتذال ولا إسراف ~~وكما تقتر في بخل أو شح. # قال تعالى : ( فاقع وجهك للدين حنيفا فطرة الله التى فطر الناس عليها ~~« تبديل لخلق الله ذلك اقدين القيم) . (سورة الروم : الآية : 30) . # هذا هو الإسلام الذى حكم له بالخلود والصلاحية لكل زمان ~~ومكان ، وقد جعع كل الأصول الخالدة للدستور الإله العلم فعلى الفطرة ~~والعقل والدليل بنى المإسلام . لذنان قيل : إن فى فطرة الإنسسان وشواهد ~~القرآن الكريع ما يغنى عن إقامة البرهان. (حسن يوسف الأطير: المذه ~~الهرى عند العسرب. القاهرة : دار البيان . الطبعة الأولى . # سنة1404ه/1984 ، ص 2044) ~~(274) ~~الراءة التصوف : رفتضن ام كيتحوى . # ، وملازمة ~~النق ~~(9) الموى : الهوى مصطلح من مصطلحات الصوفية ، وهو أحد مراكن ~~النفس فى الشهوة ، وبعبارة أخرى يعكن القولى : إنه مركز للشموة في ~~المشالغات. # ومن هنا قيل : التحموف رفض الهوىء وقد قيل : كلما اجتنب ~~رواك قوي ايمانك. # كما قيل : كلما اجتنبت ذاتاد قوي توحيد. # (ابن عربى : اصطلاحات ms65 الصوفية ، ص : 32) ~~وقد قيل : الهوى : هو ميل النض ~~إلسى مقتضيات الطبن ~~والإعراض عن الجمة العلوية بالتوجة إلى الجهة السغلية ~~(الكاشاني : اصطلاحات الصوفية ، ص : 62) . # وقيل أيخما : الهوى : هو ميلان النفس إلى ما تستلذه من ~~الشهوات من غير داعية الشرع. (الجرجاني . التعريفات ، ص : 543) ~~[275) ~~الزاى : التصوف : زيارة الإخوان ، ورعاية الخلان. # السين : التحوف : سلوك طرقات الفيوب لتوق ~~البراءة من العيوب . # الشين : التصوف شكر ~~ى الذهم ، وصم ~~المنقم. # م الشكر : الشكر في اللغة هو فعل ينبن بتعظيم المنعم ، فهو مرادف ~~للحمد العرفى لفة . # كما يعنى الشكر في اللفة : الكشف والإظهار . يقال: شكر بععنى ~~كشف عن ثفرة وأظهره فيكون إظهارا للشكرء كما يقال شكره ، وشكر له: ~~نتى عليه لعا أولاه من معروف فهو شلكر . (محعد إسماعين إبراهيم ~~قاموس الألفاظ الأعلام القرآنية ، ص : 200 ) . # والشكر في العرف : هو صرف العبد جميع ما أنعم الله به عليه من ~~السهع والبصر وغيرهما إلى عا خلق لأجله . فهك أخص من المجميع ~~قال تعالى : [ ومن شكر فإنعا يشكر لنفسه (سورة النمل : الآية :40) ~~(ابن الجوزية : مدارج المالكين ، ج2 ، ص : 178) . # 276 ~~الصادة التصوفة صهير الواردات ~~عشليد هب44). # الشبهات. # (4) الواردات : مفردها : الواردء والوارد هو الحال الذى يود على ~~لب ~~العريد من العصارف الربانية ، واللطائف الإلهية . والعلوم الوهبية . # والأنوار العرفانية ، والعواهب الرحمانية . (ابن عطاء الله السكندري .: ~~الحكم ، بشرح محمد مصطفى أبو العلا . ج1 . ص : 174) . # والوارد : هو حلول المعنى في القلب وهو كل ما يرد على القلب ~~من المعانى الغيبية من غير تعمد من العبد . ويطلق أحيانا على مطلق ~~بواردات ~~وقد قيل : الوارد ما يرد على القلوب مبن الخواطر العحمودة من ~~غير تععد ، ويطلق بإزاء هل ها يرد من اسع على القلب . (على عيد ~~لجليل راض ، الروحية عند ابن عربى . ص : 218) . # يعنى السوارد عند الصوفية كونه رسولا من الحضر ~~الإثهية والواردات إما تكون روحانية ، وإما نارية . وهي العلكية . # والشيطانية . والفرق بين الوارد الملكى والشيطانى ، أن الملكى يورد بردا ~~ولذة ، ولا يترد ألعا . وكذلك فالوارد يكون من قبل الخواطر ، ويختص ~~بنوع من الخطاب أو يتضمن معناه ، ويكون ms66 وارد سرور ، ووارد صزن ~~روارد قبض ، ووارد بسط ، إلى غير ذلك من الععاضى. # (ابن الخطيب : روضة التعريف بالحب الشريف ص : 90-99 ~~27 ~~الضاد : التصوف ضالة البدن ليتجرع كأسات ~~حزن ~~تم انحزن : الحزن توجع لغانب ، أو تأسف على معتنع ، قالواة حزن ~~لعموم على التفريط في الحقوق ، وحزن الخصوص على الععارضات في ~~لأحكامء أى شفور العارف على أنه يععل في حياته ، فربعا كان ععله هذا ~~معارضة لحكم الله ، ومحاولة للوقوف ضد القدر . والعارف هنا يعيش فى ~~شهد ذوق ينجيه من تلك الورطة ، فهو يسلب إرادته لله ، ويرى كل ~~حركة يقوم بها من الله. # (ابن الشطيب : روضعة التعريف بالحب الشريف هاصش ص : 651) . # ولقد وود لفظ الحزن في القرأن الكريم بععان مختلفة نذكر منهاء قوله ~~تعالسء.. إذ يقول لصاحبه لا تحزن إن الله معنا). # لسورة التوبة : الآية : 40) . # وقوله تعالى : [ ل«ا تهنوا ولا تحزنوا وأنتم الأعلون إن ~~نتم ~~مومنين 4 . (سورة أل عمران : الآية :139) . # ولقد كان الحزن حال من أحوال الصموفية . وكان الحزن مرتبط ~~عندهم بالخوف الشديد . # وبعبارة أخرى : الحزن من أوصاف الصوفية في سلوكهع وحياتهم ، ولكن ~~بعضهم يرى أن الحزن يجب ألا يكون على الدنيا وما فيها ، وإتعا يحمد ~~عندهم حزن الآخرة . وبهذا يكون الحزن انقباض القلب من ~~(278) ~~00000000000500005500 ~~- التشتت في الففلات ، وملاوعة النفس في الرضا عن افعالها وأعمالها . # الحزن هو للعارف العالع والخيير بحالى الدنيا ، فهو يعرف إنها لهو وعه ~~ويفهم أنها اختبارات وامتحانات يعر بها برحلته الدنيوية ، لذلك فهو ! # يطعئن لها ولا يفرح مما أتاد من خير فيها. # 279 ~~الطاءة التصوف: طرح النفس فى العبودية وتعل ~~القلب بالربوبية. # الغااء : التصوف : ~~ظهور السرور ~~فرح عند ~~صعدمة الكرو ~~41) السرورة السوور هنا هو سرور القلب بعر القضاء ، وهذا معناه ترن ~~السخط ، لأن النعمة والعحيبة تستويان أمام العريد . وهذا إنعا يعنى في ~~رفه الصوفية الرضاء لذلك قيلء إنه أستقبال الأحكام بالفرح. # ولقد قال عمر بن عبد العزيز وغيره من الأنمة أصبحت ومالى ~~صرور إلا في مواضع القدر. # وقال أبو بكر الدقاق : ((إنما يستعذب الأولياء البلوى للعناجاة ms67 مع ~~الموثي)). # فمن استلذ بعناجاته مع مولاه فى سره ونجواه ، رزقه راحة القصد. # وأشهده جريان احكامه على وفق اختياره وترتيب إرادته . # (ابن الخطيب : روضة التعريف بالحب الشريف . ص : 669) . # وسنل الإمام الجنيد عن الصبر فقال : ((تجرع العرارة من غير تعبس )) . # (ابن قيم الجوزية : مدارج الساللمين ، ج2 ، ص : 117) . # (280] ~~وبعبارة أخرى يز - هو الفناء في البلوى ، بلا ظهور ~~و ~~شكوي. # العينة التصوف : عوالى المهمم عند توالى النعم. # لغين: التصعوف: غيرة العحارم والتجل ~~العكارم. # (4) التجلية التجلى هو ما ينكشف للقلوب من أنوار الفيوب ~~(ابن عربى : اصطلاحات الصوفية ، ص : 17) ~~والتجلى هو أعلى الطرق إلى العلم بالله ودونها علم النظرء لذلك ~~قيلة إن التجلى هو اشرف الطرق إلى تحصيل العلوم ، وهى علوم ~~الأذواق ، فإذا تجلى الحق سبحانه وتعالى على عبده فإنه تجلية إها منة . # أو إجابة لسؤال ، وتجلى الحق عسبحانة وتعالى لعباده عبارة عن مشهر ~~يرى فيه العبد جريان القدرة الإلهية فى الأشياء ، فيشهد بعينه حركتها ~~سكونها ، ويشهد بقلبه أن الله سبحانه وتعالى محركها ومسكنهاء والعبد ~~فى هذا العشهد مسلوب الحول والقموادة . ناف الفعل عن نفسه ، مشبت إياه ~~للبارى عز وجل ، ويرى اهل الكشف أن الله سبحانه وتعالى يتجلى فى ~~كل نفس ولا يكرر التجلى ، ويرون أيضا شهودا أن كلى تجل يعطى خلفا ~~جديدا ، ويذهب بخلق ، فذهابه هو عين الفناء عند التجلى والبقاء لم ~~يبعطيه التجلى الآخر (على عبد الجليل راضىء الروحية عند ابن عربى ~~القاهرة : دار نهضة مصر ، سنة 1377ه / 1964م ، ص : 179) . # للفاء : التحوف : فناء الناسوتية وظظه ور ~~اللاهوتية ~~القاف : التصوف : قيام فى مواقف الأسحا ~~لعطالعة (4) صحيفة الاستففار ~~4) العطالعة : العطالعة توفيقات الحق للعارفين ابتداء أو عن سؤال منهم ~~فبما ورجع إلى الحوادث . وقد يطلق على استشراف العشاهدة عتد ~~طوالعها ومبادين بروقهاء (الكاشاني ، عبد الرائق بن جعال الدين محعد ~~صطلاحات الصوفية ، حققه وقدم له وعلق عليه عبد الخالق محمود عب ~~لخالق . العنيا : دار حراء ، سنة 1400ه/ 1170م ، ص : 96) . # وقد قيل : العطلع : بفتح اللام أو بكسرها ، والأشهر الكسر : هد ~~الموضع الذى تطلع منه الشعس. ( العصدر السابق ، هامش ms68 صء 96) ~~العطلع : هو مقام شهود المتكلع عند تلاوة آيات كلامه متجليا ~~بالصيفة التى هى مصدر تل الآية ، كما قال الإمام جعفر بن محمد ~~الصمادق : ~~((لقد تجلى الله لعباده في كلامه ولكن « يبصرون )) . # ومما يروى عنه أنه كان ذات يوم في الصملاة فخر فشيا عليه ~~فسيل عن ذلك ، فقال ؛ ما زلت أكرر آية حتى سمعتها من قايلها . # وهنا يقول الشيخ الكبير شهاب الدين السهرودى قما يروى الكاشانر ~~(282 ~~- ((كان لسان جعفر الصمادق في ذلك الوقت كشجرة موسى عليه السسلام ~~عند ندائه منها . بأنشى أنا الله)) . # ولععرى أن العطلع أععم من ذلد . وهو مقام شهود الحق فى كل ~~نسن متجليا بصمفاته التى ذلك الشن مظمرها . ولكن لعا ورد فى الحديث ~~النبو ~~الشريفة (ما من آية إلا ولها ظاهر وباطن ، ولكل حرف حد . # ولكل حد مطلع ، خصوه بذلك. # (نفس العصدر السابق ، صء 97-96] ~~(283 ~~الكاف : التصوف : كسعب الدقائق ورة ~~لعلائة ~~(ع) العلايق : يقول التإمام أبو القاسم الجنيد : التصوف أن تكون مع الله ~~بلا علاقة . (ابن عجيبة : إيقاظ الهمم في شرح الحكم ، ص : 4) . # أو بعبارة أخرى : قلب عاش مع الله بلا علاقة . كما قيل : ~~مجرالعلانق ، ومواصلة الحقائق. # وقيل أيضا : قطع الأسباب والعلائق ومحو الخواطر والهواجس، ~~ويقول الإمام أبو القاسم الجنيد : ((الحمد لله الذى قطع العلانق ~~عن العنقطعين إليه ، ووهب الحقانق للمتصلين به المعتمدين عليه ، حين ~~وجدهم ووهب لهم حبه ، فأشبت العارقين في حزبه ، وجعلهع درجات في ~~مواهبه ، وأراهع قوة أبداها عنه ، ووهدهع منة من فضله ، فلع تعترض ~~عليهم الخطرات بعلكها ، وثع تلتتى بهح الصفات العسببة للنقائص فى ~~سبتها ، و«انتسابه إلى حقائق التوحيد . بنفاذ التجريد فيما كانت به ~~الدعوة ، ووجدت به أسباب الخطرة من بوادى الغيوب وقرب المحبوب. # (الجنيد ، رسائل الإمام الجنيد ، كتاب الفناء ، ص :31) ~~284 ~~اللام: التصوف : لزوم التفحيسوالمواظبة عل ~~اتسجربيي. # الميعة التحبوف : مطالعة النفس ~~ومحاسبتها( ~~لشطرات. # 23) العحاسبة : العحاسبة هي أن يشغل الإنسان أوقاته كلها بتفقد أحواله ~~وهو الععبر عنه عند الصموفية بعحاسبة النفس فقد تواتر عن كثير من ~~كبارهم انهم كانوا يخلون بأنفسهم ms69 كل يوم لاستعراض اعمالهم وكثيرا ما ~~رفوا الدمع على مخالفة الأولى .(ابن الخطيب : روضة التعريف بالحب ~~الشريف . ص : 251) . # والعحاسبة تعد ركنا اساسيا في الطريق الحسوفى . وعماده ~~الشرعى قول الرسول صلى الله عليه وآله وسلم : (( حاسبوا أنفسكم قبل ~~أن تحاسجوا)). # وأشرها النفسى قوى بأنها تترك المرء يصلح نفسه أولا بأول ~~وقد اعتنى الصوفية قديما وحديثا بهذا الأساس . # وقد روى الإمام أحمد عن أبى الدرداء رضمى الله تعالى عنه أنه ~~ال: (إلا يفقه الرجل كل الفقه حتى يمقت الناس في جنب الله . شع يرجع ~~إلى نفسه فيكون أشد نها مقتا ). # ابن قيم الجوية : إغاية اللهفان من مصايد الشيطان ، ج1 ، ص : 101) ~~285) ~~النون : التصوف : - نزوع إلى العطالب لاجتناء ~~ثعر العطالب. # (9 ~~الهاءة التصوف : هدوء الضعير ~~عند هبوم ~~التقدبيو. # ~~(4) الضعيرة الضعير من الكلمات التى شاع استعمالها بيعن كثير من علعاء ~~لنفس وفلاسفة الأخلاق ، على أساس أنها تعبير يدل على القوة الباطنة. # التى يختار بها الإنسان طريق الحق والخير والجمال ، أو ما يتعارض مع ~~ثلك فى علاقته بنفسه وبفيره من الناسء وعلى مقتضى هذا الأختيا ~~يكون الشواب والعقاب . والاطمثنان . أو القلق ، أو السعادة أو االشقاء . # واصطلاح الضمير بشقيه النفسى والأخلاقى اصطلاح وجد ضي القرآن ~~لكريع وكذلك مأخوذ عن الكلمة ~~الأجنبية. ويستخدم ~~لاعتباره حكما على الأعمال والتأفعال الخيرة منها والشريرة ، فهو أداة ~~لرفض كل ما هو مذموم ، وللإقبال على كل ما هو محمود وهنا يسص : ~~(بالضعير النفسى ) ~~( محمد العفيفي : الضمير ما هو? الكويت : مجلة الوعى اإسلامى ~~العدد 289 . سنة 1409ه / 1989م ، ص : 58) . # ويختلف تحديد العلماء والفلاسفة لمصطلح : ((الضمير )) وفة ~~معتقداتهم الدينية . فالعؤمنون بالله تعألى ، يعلمون أن هذه القوة الباطنة ~~وشيقة الصملة بفطرة الله في خلقه . ولذلك فهى ليست ناشئة من الفكر ~~(286) ~~0000000 ~~ن اليشرى ، وليست مختلفة باختلاف البيئات والعصور . وإنما هي حقيقة ~~ثابتة ينتفع بها الإنسان على قدر ما يجتهد فى معرفتها ، وتوجيهه ~~الوجهة الصحيحة التى أوجدها الله فمن أجلهاء ~~283) ~~الواو : التصوف: وصول الحق بملازمة أصول ~~الصمد ~~(4) الصمدق : يرى الصموفية أن الصمادق من اعتاد الصسدق ، فإذا وصسل ms70 ~~لى العادة أصبح صدوقا ، وهنا يصبح الصدق خلقا من أخلاقه في الدنيا ~~الأخرة (حسن محمد الشرقاوى : الشريعة والحقيقة . الأسكندرية : ~~لهيئة العصرية العامة للكتاب فرع الإسكندرية . سنة 402اه 1982م ~~ص : 284) ~~ويقول الجاحظ : ((الصدق والوفا : توأمان ، والصبر والحلم : توأمان ، ~~بهن تعام كل دين وصلاح كل دنيا ، وأضدادهن سبب كل فرقة وأصل كل ~~ساد) . (أبو الحسن البصرى : أدب الدنيا والدين : 262 - 263) . # يقول الداراني : ((أجعل الصدق مطيتك . والحق سيفاد . والله ~~تعالى غايتاد ومطلبك)) . فكأن الداراني يتخذ من الصدق أساسا من أسس ~~لطريق إلى الله سبحانه وتعالى . وميزانا للمجاهدة والطاعة . يؤدى إلى ~~هرفة الله على الحقيقة مدللا على ذلك بقوله : ((لو أراد الصسادق أن ~~يصف ما في قلبه ما نطق لسانه )) (أبو نعيم الأصبهانى : حلية الأولياء ، ~~ص 2266) . # وللصدق عند القزالس تعريف جوانى ، فهو يقول : ((الصدق فر ~~وصف العبد هو استواء السر والعلانية . والظاهر والباطن )) . # (عثمان أمين : الجوانية . القاهرة : دار القلم ، سنة 1384ه/ 1964 م ~~حن : 287 ~~و288 ~~لاة التصوف : لوائح أسرار الغيب() العصون عن ~~شوائب الدحي ~~ح3) الغيب : الغيب هو كل ماستره الحق عند مناد لا منه. # ( ابن عربى : اصطللحات الصوفية ، ص : 17) . # ولمقد أورد الكاشاني في : (اصطلاحاته) : عالع الأمر ، أو عالع الملكوت. # أو عالع الغيب. (الكاشاني : اصطلاحات الحموفية ، ص : 118 ) . # وبعبارة أخرى : هو عالع الأرواح والروحانيات لأنها وجدت بأمر ~~الحق لا بواسطة مادة ومدة. # كما أورد الكاشاني الحديث عن الغيب المكنون . والغيب العصوت ~~وهو سر الذات وكنهها الذى ? يعرفه إلا هوء ولهذا كان موصونا عن ~~الأغيار ، مكنونا عن العقول والأبصارء وأورد أيضاء غيب الهوية ، وغي ~~العطلق. # وقد قيل، علم الهوية إنما يعنى الحقيعة في علع الغيب. # (ابن عربى : اصطلاحات الصوفية ، ص : 24) . # كما قيل : العلكوت إنما يعنى عالم القيب . # ( العصدر الابق ، ص : 26) ~~وقالوا أيضا : الهو إفعا يعنى : القيب الذى لا يصح شهوده للغير ~~كغيب الهوية الععبر عنه كنهها باللاتعين وهو أبخن البواطن ~~( الكاشاني : اصطلاحات الحموفية ، هامش ص : 61) . # 289) ~~الياء : التصيوف: يعن العزيعة لعك محو ~~دو ~~لجريعة . تع الكتاب والحمد ثله وحده ~~3م المتو : العحو مصطلح من مصطلحات ms71 الحموفية وضعه الإمام الجنيد ويعنى ~~به الفناء ، كما يعنى المحو عند الجنيد : رفع أوصاف العادة. وقيلة إزالة ~~العلة . وقيل : ما سترد الحق وفناء عنك. # (ابيت عربى : اصطلاحات الصوفية . ص :13) . # كما قيل : الإنبات : اقامة أحكام العبادة . وقيله إثبات الموصلات. # يقول الطوسى وهو يحدد المصطلح معتمدا على أقوال الإهام ~~لجنيت وتلعيده عمرو بن عثعان العكى وعلى نوع من التفسير الإشارى ~~(العحق فناء وجود العبد في ذات الحق. كما أن العحو : فناء أفعاله في ~~أفعال الحق )) ، وفى هذا الصدد يحدثنا الإمام الجنيد عن الذين يفينيه ~~هذا الحال قائلا : (: فلو رأيت بعين إشهاده إياهم ، وكون فيما فيه ~~جلهم، لرأيب أشباحا أسرى ، واجتناح جوائب أرواح سرى ، قد أرهفو ~~بالعحو في ملككوت عزد. # فالعحق بمعنى المحو ، إلا أن المحق أتم ، لأنه أسرع ذهابا من المحو ~~أما الطمس فهو يعنى فناء الصفات في صفات الحق . وكذلك : ~~(الطعس )) مصطلح وضعة ، الإمام الجنيد وهو يعنى عنده الأحوال ~~لخاصة التى لا يتقدمها أثر يتعلق به . وقد يعنىء العشاهدة التى تنتفى ~~معها الدلائل دقت أو تبوهعت. # ( محمد مصطفي : دراسات عن الجنيد البقدادي ، ص : 267] ~~29 ms72