######OpenITI# #META# Title: Hippocrates :: De Humoribus :: Humours :: Περὶ χυμῶν #META# Genres: Medicine #META# Type: Translation #META# Translator: ʿĪsā ibn Yaḥyā or Abū l-Ḥasan Aḥmad ibn Mūsā #META# Translated from: Syriac (close) #META# Date: between 860 and 910 #META# Ed_info: Mattock, John N. (1971), Kitāb Buqrāṭ fī l-aḫlāṭ (Hippocrates :: On humours). Kitāb al-ġiḏāʾ li-Buqrāṭ (Hippocrates :: On nutriment) (Arabic Technical and Scientific Texts 6), W. Heffer and Sons, Cambridge, vol. 6, pp. 1-37 #META#Header#End# ### | [chapter 1] # بسم الله الرحمن الرحيم ### || المقالة الأولى من كتاب أبقراط في الأخلاط # قال أبقراط: اللون للأخلاط إذا لم تكن حال جزر ~~من الأخلاط مثل ألوان الزهر وينبغي أن تبعث إلى حيث ~~تميل من النواحي الموافقة إلا ما كان منها لم ينضج ~~والنضج إنما يكون على طول مدة من الزمان وقد ~~تميل إلى خارج أو إلى داخل أو إلى ناحية من ~~النواحي حيث ينبغي أن تميل وليس يحتاج في ذلك إلى ~~التوقي، عوز التجربة وسوء التجربة النزع خلاء الأحشاء ~~الامتلاء من أسفل الاغتذاء من فوق، ما يكون من تلقاء ~~نفسه من فوق ومن أسفل وما ينفع منه وما يضر، ينبغي ~~أن تتفقد النوع الجنسي والبلد والعادة والسن والوقت ~~من السنة وحال المرض والزيادة والنقصان وكم ينقص، ما ~~ينبغي أن يداوى به، العند، إزالة المجرى إلى الرأس ~~إلى الجانبين حيث يميل الشيء خاصة، الجذب على PageV01P001 ~~المقابلة ما كان إلى فوق وإلى أسفل أو تجففها أو ~~بما يغسل به من أسفل أو من فوق أو ما يسكن به، ~~الدم الذي قد احتقن 〈لا〉 تحبسه داخل لكن جفف ~~مجاريه، الإزعاج التغريق المسح فيما يجري من المقعدة ~~من أي شيء أو من دواء أو من قرحة أو من خلط ~~ما يجتمع أو من نبع أو من ريح أو من طعام أو من ~~دابة أو من حريق أو من علة أخرى من العلل ### | [chapter 2] # ينبغي أن تنظر وتفتقد هذه الأشياء ما ينقضي من ~~تلقاء نفسه وأي الأشياء بعد أي الأشياء تضر أو تنفع ~~والأشكال والحركة والاستقلال والاستقرار بعده والنوم ~~والانتباه أو القيام، ما ينبغي أن يعمل أو يمنع، ~~الأرياح دربة القيء ما يخرج من أسفل البصاق والسعال ~~والمخاط الجشاء الرياح البول العطاس الحكاك النتف ~~اللمس العطش الجوع الشبع النوم الكل الرفاهية البدن ~~العقل التعلم الذكر الصوت السكوت ### | [chapter 3] # وهذا أيضا ينبغي أن يتفقد الزبد الذي يحدث في PageV01P003 ~~الفم للمرأة التي بها اختناق الرحم، تنقية ما يتحرك ~~من فوق ويمغص دحني صرف زبدي عكر عديم الرياح ني ms1 ~~دموي محل ما يسيل من الجوانب إذا أنت تفقدت سهولة ~~احتماله وعسر احتماله من قبل حدوث الخطر، ما لم ~~يجر أمره على ما ينبغي فليمنع، النضج وسرب ما إلى ~~أسفل علو ما إلى فوق والذي من الأرحام ووسخ الأذن ~~والهيجان والتفتيح والإسخان والتبريد من داخل من ~~خارج في البعض وفي البعض لا، إذا كان الشيء الممغص ~~أسفل السرة والمغص حينئذ يكون بطئا لينا إلى الضد ~~ينبغي أن يغير ### | [chapter 4] # ما يستفرغ بالبراز إلى حيث يميل زبدي نضيج أو ~~بارد ني تخالطه الرياح تفوح منه رائحة ردئة، عطش ~~لم يكن قبل ذلك ولا احتراق ولا علة أخرى البول رطوبة ~~الأنف # تمت المقالة الأولى من كتاب الأخلاط لبقراط PageV01P00 ~~5 ### | [chapter 5] # بسم الله الرحمن الرحيم ### || المقالة الثانية من كتاب الأخلاط لبقراط # الاستسقاط النحافة الانتفاخ الريح الناضرة الموضع ~~الذي دون الشراسيف الأطراف العين المتأذية استحالة ~~الجلد النبض الاختلاج الضربان جفاف الجلد الأعصاب ~~المفاصل الصوت العقل الشكل الإرادي الشعر الأظفار ~~بسهولة الاحتمال وعسره روائح اللحم الفم الأذن البراز ~~الريح السفلية البول القروح العرق البصاق الأنف لحم ~~مالح أو بصاق أو أنف أو دموع أو خلط آخر، ما ~~ينفع وما يضر متشابه في جميع الأشياء، أي الأشياء ~~يعملها الإنسان في نومه وأي الأشياء يراها وأي الأشياء ~~يفعلها في النوم إن كان سماعه حاد وكانت طاعته ~~حسنة في الفكر، الأشياء التي يكون بها الإخلاص أعظم ~~وأقوى وأقهر وأشرف من الأشياء الأخر، إن كانوا يحسون PageV01P007 ~~الكل يجتمع الحواس ويحتملون مثل الروائح الكلام الثياب ~~الأشكال وسهل احتمالهم لأشباه هذه، والأشياء التي ظهرت ~~من تلقاء أنفسها نفعت ومتى كان بها البحران مثلها ~~ينبغي أن يحدث وبقدرها وعلى ما حي مثل الرياح التي ~~تخرج من أسفل البول كيف وكم ومتى وأما المضادة لهذه ~~فتمنع وتقاوم، الأشياء القريبة والأشياء المشاركة هي ~~التي تتأذى خاصة في أول الأمر ### | [chapter 6] # حال الأمراض تظهر منذ وقت ابتدائها ما يبرز من ~~البول كيف هو وكيف هو المضموم وتغير اللون نقصان ~~الريح والأشياء الباقية مع هذا التدبير ms2 هل الأشياء ~~التي تخرج مشاكلة ينبغي أن تعلم منافذ البول ما ~~للرحم البصاق ما للمنخرين العن العرق من الخراجات من ~~الجراجاات من القروح الأشياء التي تكون من تلقاء ~~أنفسها والتي تكون بالصناعة لأن الأشياء التي يكون بها ~~البحران والتي تنفع والتي تضر والتي تهلك مشابه ~~بعضها لبعض كيف ينبغي أن تهرب من هذه وتمنع منها ~~وتحدث تلك وتجذبها وتقبلها وأما الأشياء الأخر الباقية PageV01P009 ~~فعلى هذا من الجلد من الأطراف من المواضع التي فيما ~~دون الشراسيف المفاصل العينين الفم من الأشكال من ~~النوم بأيها يكون البحران ومتى وما أشبه هذه، ~~تتفقد أي الخروج بأي الحالات إذا كان نفع بما يؤكل ~~بما يشرب بالروائح بما ينظر إليه بما يمسع بما ~~يتوهم بما يبرز بالتسخين بالتبريد بالترطيب بالتجفيف ~~أن يرطب أن تجفف بما يمسح به بما يطلى به بما ~~ينثر بالمراهم بالضمادات بما يربط بما يوضع ~~التمريخ الإرخاء الكد الراحة النوم السهر بالأرياح من ~~فوق من أسفل بالعامية بالخاصية بالصناعة بالأشكال في ~~النوائب لا إذا كانت موجودة ولا إذا توقعت كونها ولا ~~مع برد القدمين لكن عند تسفل انحطاط المرض ### | [chapter 7] # وإذا كانت نوائب الأمراض لازمة لأدوار فلا ينبغي ~~أن يعطى المريض الغذاء أو أن يضطر إلى شيء لكن ~~ينبغي أن تنقص من الزيادات، الأبدان التي يأتيها ~~البحران لا ينبغي أن تحرك بدواء مسهل ولا بغيره من PageV01P011 ~~التهييج ولا يحدث فيها حادث لكن تترك، إنما ينبغي ~~أن تستعمل الدواء والتحريك بعد أن ينضج المرض فأما ~~ما دام نيا وفي أول المرض فلا ينبغي أن تستعمل ذلك ~~إلا أن يكون المرض هائجا وفي أكثر الأمر ليس يكاد ~~أن يكون المرض هائجا، الأشياء التي ينبغي أن تستفرغ ~~يجب أن تستفرغ من المواضع التي إليها أميل ~~بالأعضاء التي تصلح لاستفراغها، ليس ينبغي أن تستدل ~~على المقدار الذي يجب أن يستفرغ من البدن من كثرته ~~لكنه ينبغي أن يستقيم الاستفراغ ما دام الشيء الذي ~~ينبغي أن يستفرغ هو الذي يستفرغ ويحتمله المريض ~~بسهولة وخفة، وحيث ينبغي أن ms3 ترخى أو تحدث الغشي ~~وتقلب ذلك فأقبل على أشياء أخر إما أن ترطب وإما ~~أن تجفف وإما أن تجذب الشيء الذي بسببه تقلب كل ~~هذه إلى ضد الجهة التي مال إليها متى كان المريض ~~صبورا على ذلك محتملا له بسهولة وخفة، وبهذه تستدل ~~وهي أن تستحيل اليابسة فتصير رطبة يابسة والمسهلة ~~على الضد على الأكثر، هذه الأشياء تكون في الأفراد من PageV01P013 ~~فوق متى كانت أدوار النوائب ونظامها على هذه الحال ~~وفي الأزواج من أسفل وذلك أنها إنما تنفع إذا حدثت ~~من تلقاء نفسها متى كانت على هذه الصفة اللهم إلا ~~أن تكون النوائب تقع في الأزواج فإن في هذه تكون ~~في الأزواج من فوق وفي الأفراد من أسفل وهذه الأدوار ~~يسيرة يعسر معها البحران وأيضا فإن التي يمتد ~~زمانها إلى قدام يجب أن تكون على هذه الصفة مثال ~~ذلك أن تكون في الثالث عشر من أسفل وفي الرابع ~~عشر من فوق وذلك لأنها إنما ينتفع بها في البحران ~~متى كانت على هذه الحال وأيضا التي تكون في ~~العشرين والتي تكون في الأربعين اللهم إلا أن تكون ~~تحتاج إلى تنقية البدن بكثرة من أسفل وإذا كان ~~الأمر كذلك فلا ينبغي أن يكون هذا بالقرب من البحران ~~لكن البعد منه، قد ينبغي في الندرة في الأمراض ~~الحادة أن تستعمل التنقية بكثرة ### | [chapter 8] # في الحميات من عرض له الإعياء في الأكثر نحو ~~المفاصل وعن جنبي اللحي بالقرب من كل واحد من ~~الأعضاء التي قد تعبت وخاصة نحو العلو وفي أكثر PageV01P015 ~~الأمر متى كان المرض متينا مائلا إلى أسفل فالخراجات ~~تكون أسفل، القدمين الحارتين خاصة تدلان على السفل ~~وأما الباردتان فتدلان على العلو، الذين يتعبوا ~~أيديهم وأرجلهم عند خروجهم من أمراضهم فإلى هذه ومتى ~~كان بعض الأعضاء قد تقدم فتعب قبل حدوث المرض ففيه ~~تستقر ولذلك أيضا من عرض له ذلك في مرضه كالذي ~~عرض لأهل مدينة فارنثس فإن هؤلاء أصابهم سعال وذبحة ~~وذلك أن السعال يحدث الخراجات كما تحدثها الحميات، ~~جميع هذه تكون ms4 على مثال واحد وإما من الأخلاط وإما ~~من ملاءمة البدن للنفس # تمت المقالة الثانية من كتاب الأخلاط لبقراط PageV01P01 ~~7 ### | [chapter 9] # بسم الله الرحمن الرحيم ### || المقالة الثالثة من كتاب الأخلاط لبقراط # قد ينبغي أن تتعرف في أي الأوقات من السنة ~~تزهر الأخلاط وأي الأمراض تكون في كل واحد منها وأي ~~العلل تعرض لكل واحد من الأبدان وأما في باقي ~~البدن فإلى أي الأمراض تميل طبيعته مثال ذلك فعل ~~طحال ما إذا اجبجب واحد وطبيعة هؤلاء تجعل ألوانهم ~~رديئة قريبة من لون المتتختخ وإن كان مع هذا شيء ~~آخر فقد ينبغي أن تتدرب فيه ### | [chapter 10] # من ترك النفس الضبط لها عن الأشربة عن الأطعمة ~~عن النوم عن اليقظة إما بسبب عشق وإما بسبب لعب ~~الشطرنج وإما بسبب بعض الصناعات وإما بسبب ما يضطر ~~إليه الإنسان، من أخلاق النفس (من) محبة النفس للتعب ~~إما بأن يبحث الإنسان عن بعض الأشياء وإما بأن يلهج PageV01P019 ~~ببعض الأشياء وإما بأن يقول أو إن كان حاحنا شيء ~~آخر مثل الهموم وعسر الغيظ واللذات، الأذى الهاجس ~~في النفس بما ينظر إليه أو بما يسمع بسبب النفس، ~~أي الأمر يعرض للبدن، الطواحين إذا صاءك بعضها بعضا ~~عرض الضرس وإذا مشى الإنسان على شفا جرف ارتعدت ~~رجلاه وكذلك إذا شال بيده ما لا حاجة به إليه ترعد ~~يداه وإذا وقع البصر على حية بغتة حدث في اللون ~~صفرة، الجزع والخجل اللذة الغم التسخط وكل ما أشبه ~~هذا فعلى هذا يسمع كل واحد مما في البدن الفعل ~~الملائم له من هذه العرق اختلاج القلب ### | [chapter 11] # من القوى أيها تنفع أو تضر التمريخ بما يطلى ~~به بما يسكب الاختلاط الرباط الشد بالصوف وما أشبه ~~هذه والأشياء أيضا التي من داخل تسمع لهذه على ~~مثال واحد كما التي من خارج إذا أذهبت من التي ~~من داخل وأيضا مثل هذه النوم على الصوف الدهن ~~والكمون المعروف بالملوكي للذين ينظرون والذين PageV01P021 ~~يسمعون، الأشياء التي تقوى الرأس تكدره الكلام وما ~~أشبهه الصوت، الثديين المنى والرحم والدليل ms5 على ~~هذا ما يعرض في الإنسان وفي العلة المسماة اختناق ~~الرحم وفي السعال من انتقال العلة إلى الأنثيين ### | [chapter 12] # بمنزلة ما الأرض للنبات كذلك البطن للحيوان، ~~يغذو ويسخن ويبرد لأنه متى استفرغ برد ومتى امتلأ ~~سخن، كما أن الأرض إذا أسرقت في الشتاء تسخن كذلك ~~البطن تكون في هذه الوقت حارة، ما كان من الشجر ~~قشره رقيقا يابسا وكان لحمه من داخل صلبا فهو صحيح ~~لا يعفن طويل العمر بمنزلة الرق وما أشبهه، الأسنان ~~والأوقات من السنة والسنين تشبه الأشياء التي تحيا، ~~ما يحيا لا يبلي ما استعمل باعتدال لكنه يصير أفضل ~~كما أن القلة الجديدة إذا عتقت لم تجر كذلك أيضا ~~البطن يرشح منها الغذاء ويرسب فيها منه الثفل كالذي PageV01P023 ~~يعرض في الإناء ### | [chapter 13] # أصناف الأمراض مينها جنسية وتعرفها يكون بأن تسائل ~~عنها سكان البلد وذلك أن هؤلاء قد سكنوا وعن التدبير ~~وعن حالات المريض وعن أوقات السنة، البلدان إذا كان ~~وضعها مشاكلا لبعض أوقات السنة كانت الأمراض الحادثة ~~فيها شبيهة بالأمراض العارضة من ذلك الوقت من السنة ~~مثال ذلك الحر والبرد العارضين في يوم واحد فإن ~~البلد متى كانت حاله هذه الحال كانت الأمراض العارضة ~~منه أمراض خريفية وفي سائر البلدان على هذا القياس ~~منها ما يكون عن روائح الحمأة والآجام ومنها ما ~~يكون عن المياه فتولد الحجارة وتحدث الأطلحة وقد ~~يعرض شبيه بهذا من الروائح الطيبة والرديئة ### | [chapter 14] # وأما أوقات السنة فأي الأمراض تحدث وكذلك حالات ~~الهواء تتعرف من هذه الأشياء، إذا كانت أزمان السنة ~~لازمة لأوقاتها ونظامها كانت الأمراض فيها حسنة البحران، ~~الأمراض البلدية التي تلائم أوقات السنة وأصنافها ~~معروفة وأي شيء تغير عن حاله نسبة وقت ما من PageV01P025 ~~أوقات السنة فإن الأمراض تكون منه متشابهة وكالذي ~~يكون في ذلك الوقت بعينه تحدث مثال ذلك اليرقان ~~الذي يحدث في الخريف وذلك أن البرد يكون عن الحر ~~والحر عن البرد ومتى كان الوقت مولد للمرار وكثر ~~ذلك فيه وبقي في داخل البدن أحدث اليرقان والأطلحة ~~فمتى كان ms6 الربيع أيضا على مثال هذه الحال حدث أيضا ~~فيه اليرقان وذلك أن هذا الوقت في هذا الباب، متى ~~كان الصيف شبيها بالربيع حدث في الحميات عرق وتكون ~~حالاتها جميلة ولا تكون حادة جدا ولا يابسة جدا في ~~الألسن، إذا كان الربيع شتويا وكان الشتاء مختلفا ~~شتويا كانت الأمراض بالسعال وذات الجنب والخناق وفي ~~الخريف متى لم يكن الشتاء في وقته لكنه حدث بغتة ~~ولم يكن متصلا كانت الأمراض فيه شبيهة بهذه وذلك أنه ~~لم يبتدئ وقته لكنه كان مضطربا ومن أجل ذلك فإن ~~أوقات السنة لا تحدث فيها البحارات وتكون غير ~~منتظمة وكما تفعل الأمراض أيضا متى تقدم فحدث فيها ~~البحران أو تخلف داخل وذلك أن أوقات السنة أيضا من PageV01P027 ~~شأنها العود فكذلك تفعل الأمراض التي هذه حالها فقد ~~ينبغي إذا أن تبحث وتنظر كيف كان الأبدان عند مصادفة ~~كل واحد من أوقات السنة لها ### | [chapter 15] # الريح الجنوبية تثقل السمع وتعشي البصر وتثقله ... ### | [chapter 16] # ... ### | [chapter 17] # ... وفي أوقات السنة التدبير والأطعمة والأشربة ~~وذلك أن الشتاء تبول الأعمال فيه والأشياء التي ترد ~~البدن نضيجة بسيطة فإن هذا أيضا أمر جليل وأما ~~الفواكه فالرد في الأعمال في الشمس وما يشرب كثير ~~منثور الأطعمة الخمور ثمار الشجر ### | [chapter 18] # وكما قد استدل في بعض الأوقات من أوقات السنة ~~على الأمراض كذلك فإنا قد نستدل في بعض الأوقات من ~~الأمراض على الأمطار والرياح وعدم المطر مثال ذلك ~~الشمال والجنوب فقد يمكن من كان قد سكل في التعليم ~~السبيل المستقيمة أن يعلم من أين يفحص عنها مثال ~~ذلك (أن) القوابي التي ينقشر معها الجلد وأشياء ~~مما يحدث فيها الحكاك وأشياء أخر شبيهة بهذه PageV01P02 ~~9 ### | [chapter 19] # ومن الأمطار مثال ذلك أنها تكون إما في كل ثلاثة ~~أيام وإما في كل يوم وإما على دور وإما دائمة ومن ~~الرياح فإن منها ما يكون هبوبه أياما كثيرة إما ~~مفردا وإما بمقابلة بعضها بعضا ومنها ما يكون هبوبه ~~مدة يسيرة ومنها ما أيضا هبوبه بأدوار، هذه الأشياء ~~قد تجد فيما بينها ms7 مشابهة ما إلا أنها إلى مدة من ~~الزمان يسيرة فإن كانت السنة إنما صيرت حال الهواء ~~بهذه الحال لأن حالها على الأكثر هذه الحال فإن ~~الأمراض تكون كثيرا بهذه الحال وأشد كثيرا وأعظم ~~وأعم كثيرا وأطول مدة من الأمطار الأول ومتى كان ~~المطر مزمعا فإن يحدث بعد عدم منه شديد فقد تتقدم ~~فتنذر بالاستسقاء، إذا ظهرت دلائل أخر جنسية فقد تكتفي ~~ولو يتغير واحد قد ينبغي أن تحمل أي الأمراض من ~~أي المياه وأي الرياح تهب وقد ينبغي أن تسمع إن كان ~~إنسان يعلم أنه متى تقدم فكان شتاء بهذه الحال ~~كان بعده ربيع أو صيف بهذه الحال ### | [chapter 20] # والألوان لا تتشابه في أوقات السنة لا في الشمال PageV01P031 ~~ولا في الجنوب ولا في الأسنان ولا في اللون الواحد إذا ~~قيس إلى نفسه ولا عند قياسه إلى لون آخر ولا في شيء ~~وقد ينبغي أن تبحث وتنظر في أمر الألوان من الأشياء ~~التي نعلمها والأشياء القريبة منا وعند السكون ~~فالإنسان أيضا تشاكل أوقات ما من السنة في الألوان ~~وفي الأحوال ### | [chapter 21] # والذين تنفتح فيهم أفواه العروق التي في ~~السفلة لا تصيبهم ذات الجنب ولا ذات الرئة ولا جنون ~~ولا آكلة ولا البثور المعروفة بالبطم وأخلق بهم أيضا ~~ألا تصيبهم العلة التي يعرفها اليونانيون باليفسير ~~وهي من جنس القوابي إلا أنها أصعب وأغلظ وأخلق بهم ~~أيضا ألا يصيبهم غير ذلك من العلل فإذا عولج هؤلاء ~~على غير ما ينبغي فكثير منهم لا يلبثون أن تصيبهم ~~هذه الأمراض وترد بهم إلى الهلاك وكذلك سائر أنواع PageV01P033 ~~الخراجات الأخر أيضا كالنواصير هي شفاء لغيرها، ~~الأشياء التي من شأنها إذا ظهرت بأخرة أن يكون بها ~~التخلص إذا تقدمت فحدثت منعت من حدوثها، قد تقبل ~~مواضع أخر من موضع آخر إما بسبب تعب وإما بسبب ~~ثقل وإما بسبب غير ذلك فتتخلص بذلك من عللهم لكن ~~ذلك يكون في الأعضاء التي فيما بينها مشاركة، إن ~~الدم قد ينقطع حتى لا يجيء لميله لكن ينفثون لمجانسة ~~الخلط ما هو ms8 شبيه بذلك، من الأبدان ما ينبغي أن ~~يخرج منه الدم في وقته عند أمثال هذه من الأحوال ~~ومنها ما لا ينبغي أن يخرج، منع في من ينفث ~~بالبصاق شيئا دمويا الوقت وذات الجنب والمرار، PageV01P035 ~~الذي يحدث عند الأذن نحو البحران فلا يتقيح فذلك ~~إذا خلا حدثت العودة وتكون العودة على قياس حدوث ~~العودات فتعود وتتورم وتلبث كلبث عودات الحمى على ~~دور مثل دورها وفي هؤلاء توقع حدوث الخراج في ~~المفاصل، البول الثخين الأبيض مثل البول الذي باله ~~المنسوب إلى أنطيجانس في الحميات التي تكون مع ~~الإعياء قد يجيء في اليوم الرابع فيكون به التخلص ~~من الخراج فإن انفجر مع ذلك دم غزير من المنخرين ~~كان ذلك أحرى جدا بأن يكون، صاحب وجع المفاصل ~~صار المعاء منه في الجانب الأيمن فكان أهدأ فلما ~~عولج من ذلك حتى يبرأ تزيد به ألمه # تمت المقالة الثالثة من كتاب الأخلاط لبقراط ~~وتم بتمامها كتاب الأخلاط PageV01P037 ~~ ms9