######OpenITI# #META# 000.SortField :: JK_010452 #META# 000.BookURI :: NOCODE #META# 010.AuthorAKA :: البتاني #META# 010.AuthorNAME :: محمد بن جابر بن سنان الحراني الرقي الصابئ، أبو عبد الله المعروف بالبتاني (المتوفى : 317هـ) #META# 011.AuthorBORN :: NOTGIVEN #META# 011.AuthorDIED :: 317 #META# 019.AuthorDIED :: NODATA #META# 020.BookTITLE :: الزيج #META# 020.BookTITLESUB :: NODATA #META# 021.BookSUBJ :: المعاجم :: كتب المعاجم والغريب والمصطلحات #META# 022.BookVOLS :: NODATA #META# 025.BookLANG :: NODATA #META# 029.BookTITLEalt :: الزيج #META# 030.LibURI :: JK_010452 #META# 030.LibURIextra :: NODATA #META# 031.LibREADONLINE :: NODATA #META# 031.LibURL :: NODATA #META# 031.LibURLFILE :: NODATA #META# 031.LibURLextra :: NODATA #META# 040.EdALL :: NODATA #META# 040.EdEDITOR :: NODATA #META# 041.EdNUMBER :: NODATA #META# 041.EdNumber :: NODATA #META# 043.EdPUBLISHER :: NODATA #META# 044.EdPLACE :: NODATA #META# 045.EdYEAR :: NODATA #META# 049.EdISBN :: NODATA #META# 049.EdPAGES :: NODATA #META# 049.EdPHYSICAL :: NODATA #META# 049.EdVOLUME :: NODATA #META# 090.RecMISC :: NODATA #META# 999.MiscINFO :: NODATA #META#Header#End# # الباب الأول # صدر الكتاب # قال إن أول ما ابتدئ به كل أمر واستفتح به كل قول حمد الله جل ذكره ~~والثناء عليه بآلائه والصلاة على خاتم رسله وأنبيائه عليهم السلام ورحمة ~~الله وبركاته. الحمد لله الذي خلق الخلائق بقدرته ودبر الأمور بمشيئته ~~وأتقنها بحكمته فأحاط بكل شيء علما وأحصى كل شيء عددا لا يغرب عنه مثقال ~~ذرة في السماوات ولا في الأرض ولا أصغر من ذلك ولا أكبر إلا في كتاب مبين ~~واشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدا عبده ورسوله ~~أرسله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله ولو كره المشركون فهدى به ~~المؤمنين وقطع به دابر الكافرين وجعله حجة على العالمين صلى الله عليه وعلى ~~آله الطيبين وعلى أصحابه المنتخبين وعلى التابعين لسنته إلى يوم الدين. أما ~~بعد إن من أشرف العلوم منزلة وأسناها مرتبة وأحسنها حلية وأعلقها بالقلوب ~~وألمعها بالنفوس وأشدها تحديدا للفكر والنظر وتذكية للفهم ورياضة للعقل بعد ~~العلم بما لا يسع الإنسان جهله من شرائع الدين وسنته علم صناعة النجوم لما ~~في ذلك من جسيم الحظ وعظيم الانتفاع بمعرفة مدة السنين والشهور والمواقيت ~~وفصول الأزمان وزيادة الليل والنهار ونقصانها ومواضع النيرين وكسوفها ومسير ~~الكواكب في استقامتها ورجوعها وتبدل أشكالها ومراتب أفلاكها وسائر ~~مناسباتها إلى ما يدرك بذلك من أنعم النظر وأدام الفكر فيه من إثبات ~~التوحيد ومعرفة كنه عظمة الخالق وسعة حكمته وجليل قدرته ولطيف صنعه قال عز ~~من قائل " إن في خلق السموات والأرض واختلاف الليل والنهار لآيات لأولي ~~الألباب " وقال تبارك وتعالى " تبارك الذي جعل في السماء بروجا " وقال عز ~~وجل " هو الذي جعل الليل والقمر نورا خلفة " وقال سبحانه " هو الذي جعل ~~الشمس ضياء والقمر نورا وقدره منازل لتعلموا عدد السنين والحساب " وقال جل ~~ذكره " والقمر بحسبان " مع اقتصاص كثير في كتاب الله عز وجل يطول وصفه ~~ويتسع القول بذكره واستشهاده، وإني لما أطلت النظر في هذا العلم وأدمنت ~~الفكر فيه ووقفت على اختلاف الكتب الموضوعة ms001 لحركات النجوم وما تهيأ على بعض ~~واضعيها من الخلل فيما أصلوه فيها من الأعمال وما ابتنوها عليه وما اجتمع ~~أيضا في حركات النجوم على طول الزمان لما قيست أرصادها إلى الأرصاد القديمة ~~وما وجد في ميل فلك البروج عن فلك معدل النهار من التقارب وما تغير بتغيره ~~من أصناف الحساب وأقدار أزمان السنين وأوقات الفصول واتصالات النيرين التي ~~يستدل عليها بأزمان الكسوفات وأوقاتها أجريت في تصحيح ذلك وإحكامه على مذهب ~~بطليموس في الكتاب المعروف بالمجسطي بعد إنعام النظر وطول الفكر والرؤيا ~~مقتفيا أثره متبعا ما رسمه إذ كان قد تقصى ذلك من وجوهه ودل على العلل ~~والأسباب العارضة فيه بالبرهان الهندسي والعددي الذي لا تدفع صحته ولا يشك ~~في حقيقته فأمر بالمحنة والاعتبار بعده وذكر انه قد يجوز أن يستدرك عليه في ~~أرصاده على طول الزمان كما استدرك هو على إبرخس وغيره من نظرائه لجلالة ~~الصناعة ولأنها سمائية جسيمة لا تدرك إلا بالتقريب ووضعت في ذلك كتابا ~~أوضحت فيه ما استعجم وفتحت ما استغلق وبينت ما أشكل من أصول هذا العلم وشذ ~~من فروعه وسهلت به سبيل الهداية لمن يأثر به ويعمل عليه في صناعة النجوم ~~وصححت فيه حركات الكواكب ومواضعها من منطقة فلك البروج على نحو ما وجدتها ~~بالرصد وحساب الكسوفين وسائر ما يحتاج إليه من الأعمال وأضفت إلى ذلك غيره ~~مما يحتاج إليه وجعلت استخراج حركات الكواكب فيه من الجداول لوقت انتصاف ~~النهار من اليوم الذي يحسب فيه بمدينة الرقة وبها كان الرصد والامتحان على ~~تحذيق ذلك كله إن شاء الله تعالى وبالله التوفيق. # الباب الثاني # تقسيم دائرة الفلك # والضرب والجذور والقسمة PageV01P001 قال إن الأوائل جزأوا دائرة الفلك ~~بثلاثمائة وستين جزأ واحتجوا في ذلك بغير حجة منها قرب عدد هذه الأجزاء من ~~عدد أيام السنة التي تكمل بمجاز الشمس على نقطة غير متحركة من الفلك إلى أن ~~تعود إليها وبأنه عدد له نصف وثلث وربع وغير ذلك من الكسور التي ليست صحيحة ~~لكثير من الأعداد وألقوا الشمس على ms002 أربع نقط من الفلك توجب اعتدالين ~~وانقلابين وتقسم السنة بأربعة أقسام متباينة ربيع وصيف وخريف وشتاء ونسبوا ~~كل نقطة منها إلى الفصل الذي يحدث عنه اجتياز الشمس بها، ولما كان كل ذي ~~بعد ذا وسط وطرفين كان كل فصل من هذه الفصول ينقسم إلى ثلثة أقسام ووجب ~~لذلك أن تكون أقسام دائرة الفلك اثنا عشر قسما ووجدوا النقطة الربيعية أفضل ~~هذه النقط وأولاها بالابتداء لأن النهار يبتدئ منها بالزيادة من بعد ~~الاعتدال والشمس في الصعود إلى نصف فلكها الشمالي فتقوى الحرارة وطبع هذا ~~الفصل رطب مائل إلى الحرارة مشاكل لابتداء النشو وكون الأشياء فجعلوا ~~ابتداء حساب الفلك منها، ثم وجدوا الصور التي تلي هذه الاثنا عشر قسما ~~المسماة أبراج اثنتا عشر صورة فسموا كل برج منها باسم الصورة التي تليه وإن ~~كانت هذه الصور قد تزول عن مواضع الأبراج المسماة بها على طول الزمان فصار ~~القسم الأول منه الحمل ثم الثور ثم الجوزاء ثم السرطان ثم الأسد ثم السنبلة ~~ثم الميزان ثم العقرب ثم القوس ثم الجدي ثم الدلو ثم الحوت، ووجب لكل برج ~~من هذه الأبراج ثلثون جزأ فحصته من أجزاء دائرة الفلك الثلثمائة والستين ~~وهذه الأجزاء تسمى أيضا درجا وكل درجة منها تنقسم إلى ستين قسما تسمى ~~الدقائق وكل دقيقة منها تنقسم إلى ستين قسما أيضا تسمى الثواني وكل ثانية ~~منها تنقسم إلى ستين ثالثة وما بعد ذلك فعلى هذا الرسم من القسمة إلى ~~العواشر وما بعدها مما يتلوه من الأجناس البائنة، وأما معنى الضرب فهو أن ~~تضاعف أحد عددين بقدر آحاد الآخر أعني ضرب الآحاد في الآحاد، وأما ضرب ~~الكسور في الآحاد فهو أن تضاعف الكسور بقدر الآحاد أو أن تجزئ الآحاد بقدر ~~الكسور من الواحد، وأما ضرب الكسور في الكسور فهو أن تجزئ أحد الكسرين ~~أيهما شئت بقدر الكسر الآخر من الواحد، وذلك أن الدرج إذا ضربت في الدرج ~~كان ما يجتمع من الضرب درجا وإذا ضربت في الدقائق كان دقائق وإذا ضربت في ~~الثواني كان ms003 المجتمع ثواني وكذلك ما يضرب منها في الثوالث والروابع وما ~~يتلوها فإن الذي يجتمع من ذلك هو من جنس الأقل الذي ضرب فيه وما دون الدرج ~~من الدقائق وغيرها فإنه إذا ضرب كل جنس منها في نفسه كان ما يجتمع منه ~~منحطا عنه بقدر انحطاطه هو عن الدرج مثال ذلك أن الدقائق إذا ضربت في ~~الدقائق فإن المجتمع ثوان وإذا ضربت في الثواني كان ثوالث وكذلك ما يضرب في ~~الثوالث والروابع يجري على هذا الرسم في الانحطاط PageV01P002 وأما الثواني ~~فإنها إذا ضربت في الثواني كان المجتمع روابع وإذا ضربت في الثوالث كان ~~المجتمع خوامس وكل ما بعد ذلك عن هذه الأجناس مجراة هذا المجرى وعلى هذا ~~الرسم، وكل عدد يجتمع من جنس من هذه الأجناس بضرب أو بإضافة فإنه إذا قسم ~~على الستين التي ينتهي إليها نسبة سائر الكسور كان ما يحصل من ذلك راجعا ~~إلى الجنس الذي هو أعلى منه وكل عدد من جنسين من هذه الأجناس أو أكثر من ~~ذلك احتيج أن ينقص من أحدهما أكثر مما فيه من العدد فإنه يكسر له من الجنس ~~الذي هو أعلى منه واحدا فيحسب ستين جزءا ثم يضاف إليه وينقض من ذلك بقدر ~~الحاجة ويحتسب بما يبقى من ذلك مع ما بقي من الجنس الأعلى فأما الدرج فما ~~اجتمع منها من فصول الحركات بالإضافة فإن نسبته إلى الأدوار فإن كان الذي ~~يجتمع منها أكثر من دور واحد أو أدوار ومقدار الدور ثلثمائة وستون جزءا ~~أسقطت الأدوار واحتسبت بما يبقى، وإذا احتيج أن ينقص من الدرج ما لا يفي به ~~عددها أضيف إليه دور فينقص من المجتمع بقدر الحاجة ويحتسب بما يبقى، فإذا ~~أردت أن تضرب جنسا من أجناس الدرج أو الكسور في جنس منها فتعلم من أي جنس ~~يصير ما يجتمع لك منها بهذا الجدول فخذ من أحد سطري اب البيت المرسوم فيه ~~ذلك الجنس الذي تريد أن تضربه في أي جنس شئت من الأجناس واخرج من ذلك البيت ~~على استقامة ms004 حتى توازي الجنس الآخر الذي أردت الشيء الذي اجتمع لك من ~~الضرب، ومثال ذلك أنك أردت أن تضرب روابع في ثوالث فأخذت من جدول اب الذي ~~في عرض الورقة أي الجنسين شئت وليكن أولا الثوالث فخرجت منه موازيا للروابع ~~في جدول اب الذي في طول الورقة فوجدت في البيت الذي يوازيه سوابع وهو الجنس ~~الذي صار إليه المضروب، وكذلك لو أخذت من جدول اب الروابع وخرجت منها بإزاء ~~الثوالث التي في جدول اب الآخر وجدت فيه سوابع وكذلك تفعل بكل ما تريد من ~~الأجناس إن شاء الله وأما معنى الجذر فهو إن جذر كل عدد مطلق من أي الأعداد ~~كان هو ما ضرب في مثله كان المجتمع منه هو ذلك العدد المفروض، وأما تجذير ~~هذه الأجناس فليس بلازم لهذا الشرط لما قد وصفنا أيضا من اختلاف ما يقع من ~~ضرب بعض هذه الجناس في بعض بل إنما يلزمه جنس الدرج فقط فإن جذر الدرج درج ~~أيضا وذلك أن الدرج إذا ضربت بالدرج فإن المجتمع من ذلك درج، فأما الكسور ~~التي دون الدرج من سائر الأجناس الباقية فما كان منها من جنس الأزواج ~~كالثواني والروابع والسوادس وما شاكل ذلك فإن جذره يكون من الجنس الذي هو ~~أرفع منه بمقدار الضعف مثل الثواني التي جذرها دقائق والروابع التي جذرها ~~ثوان وأما ما كان من جنس الأفراد كالدقائق والثوالث PageV01P003 وما شاكل ~~ذلك فليس له جذر محدود إلا أن يبسط إلى الجنس الذي دونه حتى يصير إلى جنس ~~الأزواج فتلزمه هذه الشريطة كالدقائق تبسط إلى الثواني وكالثوالث تبسط إلى ~~الروابع، وأما القسمة: فهي أن تعرف ما يكون من أضعاف الأكثر بالأقل إذا عد ~~الأكثر بالأقل وأن تعرف جزء الأقل من الأكثر إذا كان الأقل هو المقسوم وإذا ~~أجرينا في ذلك إلى عكس ما كنا استعملناه في الضرب والجذور على تلك الشريطة ~~فقسمنا درجا على درج كان الحاصل بالقسمة درجا، وأما باقي الأجناس التي دون ~~الدرج فإنه إذا قسم الأسفل على الأعلى كيف كانت مرتبته ms005 وليته أو لم تله فإن ~~الحاصل من القسمة يقع من الجنس الذي إذا ضرب في الجنس الذي قسم عليه كان ~~الذي يجتمع منه عائدا إلى الجنس المقسوم كقسمة الثواني على الدقائق فإنها ~~إذا قسمت حصل منها دقائق وكذلك أيضا إذا قسمت السوادس على الروابع كان ما ~~يحصل ثواني، وأما إذا قسم جنس أعلى على أسفل فإن الوجه في ذلك أن يبسط ~~الجنس الأعلى إلى الأسفل ثم يقسم عليه فيكون الحاصل درجا، وكقسمة الدقائق ~~على السوادس فإنها إذا بسطت إلى السوادس ثم قسمت على تلك السوادس كان ما ~~يحصل من تلك القسمة درجاكما وصفنا، وإذا أردت أن تعرف ما يحصل لك من قسمة ~~أجناس الكسور المتسافلة على الأجناس التي هي أرفع منها بهذا الجدول المتقدم ~~ذكره في جدول اب أو في جدول اد أيهما شئت الجنس الذي تريد أن تقسمه على جنس ~~أعلى منه في المرتبة وليه أو لم يله وأخرج بإزائه إلى أن توازي الجنس الذي ~~هو أرفع منه في الجدول الآخر فالجنس الذي تنتهي إليه من أجناس الكسور فهو ~~الذي يحصل لك بالقسمة من المقسوم من تلك الأجناس والذي إذا ضربته في الجنس ~~الأعلى الذي قسمته عليه عاد إلى الجنس المقسوم، وكذلك إذا أردت أن تقسم ~~جنسا أعلى على أسفل فبسطت الأعلى إلى الأسفل ونظرت في أحد الجدولين إلى ~~الجنس الذي يصير إليه ذلك المبسوط فخرجت بإزائه إلى أن توازي الجنس الذي ~~أردت أن تقسمه عليه حصل لك درجا، وكذلك كلما قسمت جنسا على مثله خرج لك ~~درجا إن شاء الله تعالى وبالله التوفيق. # الباب الثالث # معرفة أقدار أوتار أجزاء الدائرة # وإثبات أنصاف أوتار أضعاف القسي في الجداول وجميع ما يتبع ذلك من العمل ~~بها PageV01P004 قال قد اختلفت الأوائل في مقدار قطر الدائرة من محيطها غير ~~أنهم قربوه فذكر قوم أن محيط الدائرة ثلثة أمثال قطرها وسبع المثل، وقال ~~آخرون أنه ثلثة أمثاله وعشرة أجزاء وشيء من أحد وسبعين، والذي عمل عليه ~~بطلميوس الفاضل وأصحاب النجوم فهو ما بين ms006 هذين القدرين وهو ثلثة وعشر المثل ~~وربع سدس المثل الواحد ولسنا مضطرين إلى علم حقيقة ذلك في وضع الأوتار إذا ~~كانت القسي والأوتار ليس لبعضها من بعض قدر معلوم وإنما يعلم ذلك من قبل ~~أوتارها ولم يضر علينا في ذلك ضرر أن نفرض القطر كم شئنا ولذلك أنزله ~~بطلميوس مائة وعشرين جزءا لسهولة مخارج الحساب على هذا الرسم وعليه أيضا ~~نعمل في هذا الكتاب، وقد وضح بالبرهان ان وتر السدس من كل دائرة هو مقدار ~~نصف قطرها ومقدار سدس دائرة الفلك فقد بان أنه ستون جزءا على ما أصل الحساب ~~وهو بالمقدار الذي به تكون الدائرة ثلثمائة وستين جزءا ويكون وتر السدس ~~ستين جزءا أيضا بالمقدار الذي يكون القطر مائة وعشرين وإذا ضرب وتر السدس ~~من الدائرة في مثله ونقص من جملة القطر مضروبا في مثله وأخذ ما يبقى كان هو ~~وتر ثلث الدائرة، وكذلك كل قوس معلومة الوتر من دائرة ما إذا ضرب وتر تلك ~~القوس في نفسه ونقص ما يجتمع من ذلك من جميع القطر مضروبا في نفسه وأخذ جذر ~~ما يبقى كان ما يحصل منه وتر القوس الباقية لتمام نصف الدائرة، وإن وتر ربع ~~الدائرة هو جذر ما يجتمع من ضعف ضرب نصف قطرها في نفسه، وإن وتر ربع ~~الدائرة هو جذر ما يجتمع من ضعف ضرب نصف قطرها في نفسه، وإن وتر العشر من ~~كل دائرة يكون ما يحصل من ضرب نصف قطرها في نفسه إذا أضيف إلى ما يجتمع من ~~ذلك ربع قطرها مضروبا في نفسه ثم أخذ جذر الجميع فنقص منه مقدار ربع قطر ~~الدائرة وما بقي هو وتر العشر من تلك الدائرة هو ما يكون من ضرب وتر عشرها ~~في نفسه إذا أضيف إلى ذلك نصف قطرها مضروبا في نفسه وأخذ جذر ما يجتمع من ~~ذلك فيكون هو الخمس من تلك الدائرة، وإن كل قوسين معلومتين الوترين من ~~دائرة يكون وتر القوس التي بينهما في التفاضل معلوما أيضا وذلك بان تضرب ~~وتر كل ms007 واحدة من القوسين في وتر ما يبقى لتمام الآخر إلى نصف الدائرة ثم ~~يؤخذ الفضل الذي بينهما فيقسم على القطر فما حصل هو وتر تلك القوس التي بين ~~القوسين في التفاضل، وإن كل قوس معلومة الوتر من دائرة فإن وتر نصفها يكون ~~معلوما أيضا وذلك بأن تنقص وتر ما بقي لتمام تلك القوس إلى نصف الدائرة من ~~قطر الدائرة كله ثم يؤخذ نصف ما يبقى فيضرب في القطر كله ثم يؤخذ جذر ذلك ~~فما حصل فهو وتر نصف تلك القوس. PageV01P005 وإن كل قوسين معلومتين الوترين ~~من الدائرة إذا ركبت إحداها على الأخرى فجمعنا حتى تصير قوسا واحدة فإن وتر ~~تلك القوس المجموعة يكون معلوما أيضا وذلك بأن تضرب وتر كل واحدة من ~~القوسين في الأخرى ووتر ما يبقى لتمام كل واحدة منهما إلى نصف الدائرة ~~الأخرى أيضا ثم يؤخذ فضل ما بينهما فيقسم على القطر كله فما يحصل فهو وتر ~~ما يبقى لتمام القوس المجموعة إلى نصف الدائرة فإذا ضرب في نفسه ونقص من ~~جملة القطر مضروبا في نفسه وأخذ جذر ما يبقى كان هو وتر تلك القوس المجموعة ~~من القوسين، وعلى هذا الرسم وبالجهات المذكورة تستخرج جميع الأوتار الباقية ~~المعلومة في نصف الدائرة، وأما الأوتار التي ليست بمعلومة بالبرهان مثل ~~الوتر الذي للجزء الواحد وما يتضاعف منه مثل الاثنين والأربعة والثمانية ~~وما أشبه ذلك فإنها لا تخرج بالحساب على طريق البرهان كما تخرج تلك القسي ~~وتلك الأوتار ولكنه يعلم بالبرهان أن نسبة وتر القوس الصغرى إلى قوسها أعظم ~~من نسبة وتر القوس العظمى إلى قوسها ولما كان الجزء والنصف ووتر النصف ~~والربع معلومين بالبرهان وكان ما حصل من ثلثي وتر الجزء والنصف مساويا للذي ~~يحصل من وتر النصف والربع جزء إذا زيد عليه مثل ثلثه وليس بينهما اختلاف ~~يحس ولا يقع من قبله ضرر في الحساب وإذا أخذ وتر الثلثة أرباع فزيد عليه ~~مثل ثلثه صار ما يجتمع من ذلك وتر الجزء الواحد فلما علم وتر الجزء الواحد ~~على ms008 هذه الجهة صارت جميع أوتار أجزاء نصف الدائرة معلومة أيضا، ولما كان ما ~~يحتاج إليه في أقدار القسي المتقاطعة في القسي المعلومة إنما يعلم بأوتار ~~أضعاف القسي المعلومة وكانت الدائرة متى قسمت بخطين يتقاطعان على مركزها ~~على زوايا قائمة انقسمت لذلك أرباعا متساوية على أربع زوايا يحيط بكل زاوية ~~منها تسعين جزءا من المحيط وخطان يخرجان من المركز إلى المحيط مقدار كل ~~واحد منهما نصف القطر ويحيط بالزاويتين القائمتين اللتان تحت الربعين جميعا ~~خط مستقيم وهو القطر كله وبين إنه ضعف كل واحد من ذينك الخطين المحيطين ~~بالزاوية الواحدة القائمة التي تحت الربع الواحد فصار لذلك نسبة كل واحد من ~~الخطين المحيطين بالزاوية القائمة إلى القطر المحيط بالزاويتين القائمتين ~~كنسبة ربع الدائرة إلى نصفها وصارت لذلك أوتار القسي الباقية في نصف ~~الدائرة يفصلها القطر بفصلين نصفين ويفصل أيضا القسي معها على جنبيه بنصفين ~~فكون نسبة وتر كل قوس منها إلى جميع القطر كنسبة نصف ذلك الوتر الذي تحت ~~نصف تلك القوس إلى نصف القطر وهو نصف وتر ضعف القوس التي على جنبي القطر ~~التي في كل ربع من الربعين منها النصف وإياه نعني وهو الذي نستعمل في وجوه ~~الحساب لكي لا نحتاج إلى تضعيف القوس فيما نحاول معرفته وإنما فعل ذلك ~~بطليموس لإقامة البرهان فأما نحن فإنا أخذنا نصف وتر ضعف كل قوس من قسي ربع ~~الدائرة فأثبتناه تحت حصة تلك القوس الواقعة في الربع وجعلنا تفاضل القسي ~~في الجداول بنصف جزء إلى تمام التسعين الجزء التي تحيط بجميع الربع كله ~~فوقع لذلك نصف وتر الجزء الواحد تحت النصف جزء ونصف وتر الستين تحت الثلثين ~~جزءا ونصف وتر المائة والعشرين وتحت الستين ونصف وتر المائة والثمانين جزءا ~~التي هي نصف الدائرة ووترها القطر كله تحت التسعين التي هي أجزاء الربع كله ~~وهو نصف القطر ومقداره ستون جزءا وإليه تقع نسبة جميع هذه الأوتار المنصفة ~~المذكورة المرسومة في هذا الكتاب. PageV01P006 ولكيلا يحتاج أن يتكرر القول ~~فيما يستأنف نبين أن كلما لفظنا ms009 به في كتابنا هذا من ذكر الأوتار فإنما ~~نعني به هذه الأوتار المنصفة إلا ما خصصناه منها باسمه فسميناه وترا تاما ~~وهو أقل ما حاجتنا إليه في أكثر الأمر، فإذا أردت أن تعرف وتر أي درجة شئت ~~من هذه الأوتار المنصفة من قبل الجداول فاطلب في جدول الأوتار المنصفة في ~~سطر الأعداد المتفاضلين بنصف جزء فحيث ما أصبت مثل العدد الذي معك فخذ ما ~~تلقاه من الدرج والدقائق والثواني المرسومة في جدول الأوتار فما كان فهو ~~وتر تلك الدرج التي أردت فإن كان مع الدرج دقائق وكانت أكثر من ثلثين دقيقة ~~أو أقل من ثلثين دقيقة فخذ ما تلقاه الدرج التامة أو الدرج والأنصاف أيهما ~~كان أقرب إلى الدرج التي معك والدقائق مما هو أقل منها فما خرج تلقاءه من ~~جدول الأوتار فاحفظه ثم انقص العدد الذي وجدت في السطر من الذي معك فما بقي ~~من الدقائق فاضربه في فضل ما بين المتر الذي حفظت والوتر الذي تلقاء ما هو ~~أكثر منه بنصف جزء فما بلغ فاقسمه على ثلثين دقيقة التي بها يتفاضل العدد ~~في سطري القسي فما حصل من القسمة من الدقائق والثواني فزده على الوتر الذي ~~كنت حفظت إن كان هو الأقل وانقصه منه إن كان هو الأكثر فما بلغ بعد الزيادة ~~أو النقصان فهو وتر تلك الدرج والدقائق التي معك، وإن شئت أن تعرف مقدار ~~الدقائق التي تفضل معك كم هو من ثلثين دقيقة فإن كان نصفا أو ثلثا أو أقل ~~من ذلك أو أكثر أخذت بقدره من تفاضل الأوتار فسلكت به ذلك المسلك في ~~الزيادة والنقصان فما حصل فهو وتر تلك القوس التي أردت، وإن أردت أن تعرف ~~القسي من قبل هذه الأوتار فاطلب مثل الوتر في جدول الأوتار فحيث ما أصبت ~~مثله أو ما هو أقرب إليه مما هو أقل منه فخذ ما تلقاءه في السطر الأول من ~~سطري العدد فما كان فهي القوس التي تريد فاحفظها ثم انقص الوتر الذي أصبت ~~في الجداول من ms010 الوتر الذي معك فما حصل من شيء فاضربه في ثلثين دقيقة فما ~~بلغ فاقسمه على فضل ما بين الوتر الذي أصبت والوتر الذي يتلوه فما حصل من ~~الدقائق والثواني فزده على تلك القوس التي حفظت فما بلغت القوس فهي قوس ذلك ~~الوتر المنصف الذي تريد، وإن شئت فانظر مقدار تلك الدقائق والثواني التي ~~تفضل معك كم تكون من فضل ما بين ذلك الوتر الذي أصبت والوتر الذي يتلوه فما ~~كانت من شيء أخذت بقدره من ثلثين دقيقة فزدته على القوس التي كنت حفظت على ~~نحو ما تقدم والمعنى واحد ويسمى هذا الباب تقويس الأوتار، وإذا أردت أن ~~تعرف الأوتار الراجعة من قبل القسي فانظر فإن كان العدد الذي تريد أن تعرف ~~وتره راجعا أقل من تسعين درجة فانقصه من تسعين فما بقي فاعرف وتره على ~~الرسم المتقدم فما حصل فانقصه من ستين درجة التي هي نصف القطر فما بقي فهو ~~الوتر الراجع لتلك القوس، وإن كان العدد أكثر من تسعين فاعرف ما زاد على ~~تسعين فاعرف وتره فما بلغ فزده على ستين درجة فما بلغ فهو الوتر الراجع ~~لتلك القوس، وإن كان العدد أكثر من تسعين فاعرف ما زاد على تسعين فاعرف ~~وتره فما بلغ فزده على ستين درجة فما بلغ فهو الوتر الراجع لتلك القوس التي ~~أردت، وإن أردت أن تعرف القسي الراجعة من قبل هذه الأوتار فانظر فإن كان ~~الوتر الذي تريد أقل من ستين درجة فانقصه من ستين فما بقي فاعرف قوسه على ~~ذلك الرسم فما بلغت القوس فانقصه من تسعين فما بقي فهو مقدار القوس ~~الراجعة، وإن كان ذلك الوتر أكثر من ستين واعرف قوسه فما حصلت فزده على ~~تسعين درجة فما بلغ فهو مقدار القوس الراجعة. PageV01P007 وليست لك حاجة في ~~معرفة القسي والأوتار إلى أكثر مما رسمت لك وقد تكتفي في معرفة هذه الأوتار ~~المنصفة بمعرفة أوتار ما بين الدرجة إلى تسعين درجة وذلك إن ما جاوز ~~التسعين إلى تمام المائة والثمانين فإن وتره مثل ms011 وتر التسعين معكوسا، وكذلك ~~في الأوتار التامة ليس بك حاجة إلى أكثر من معرفة أوتار نصف الدائرة الذي ~~هو من جزء إلى مائة وثمانين لأن أوتار النصف الباقي مثل أوتار المائة ~~والثمانين معكوسة، وأما معرفة الأوتار التامة من قبل القسي والقسي من قبل ~~هذه الأوتار فإنك إذا أردت معرفة وتر أي درجة شئت تاما أخذت نصف تلك الدرج ~~فعرفت وتره المنصف من الجدول فما بلغ من شيء أضعفته فما حصل فهو الوتر ~~التام لتلك الدرج التي أردت، وإن أردت أن تقوس الأوتار التامة بالجداول ~~أيضا فخذ نصف ذلك الوتر فقوسه من الجدول على تلك الجهة المتقدمة فما حصلت ~~القوس فأضعفه فما بلغ فهو قوس ذلك الوتر التام التي أردت، وكلما ضرب أحد ~~هذه الأوتار المنصفة في نفسه ونقص من نصف القطر مضروبا في نفسه كان جذر ما ~~يبقى هو وتر ما يبقى لتمام تلك القوس إلى ربع الدائرة، وإذا نقص وتر أي جزء ~~كان من هذه الأوتار المنصفة من نصف القطر وضرب ما يبقى في ثلثين جزءا وأخذ ~~جذر ذلك كان وتر نصف ما يبقى لتمام تلك القوس إلى ربع الدائرة إن شاء الله. # الباب الرابع # معرفة مقدار ميل فلك البروج # عن فلك معدل النهار وتجزئة هذا الميل وجهاته ومراتبه في صعوده وهبوطه وهو ~~ميل الشمس عن الفلك المستقيم PageV01P008 قال إن ميل فلك البروج الذي يحده ~~مدار الشمس الذي ترى عليه عن فلك معدل النهار الذي عليه مدار الكرة العظمى ~~التي تدور على قطبيه إنما يعرف برصد الشمس وتفقد مجازها على نقطتي ~~الإنقلابين في فلك نصف النهار الذي هو دائرة وسط السماء القاطعة لقطبي فلك ~~معدل النهار ونقطة سمت الرأس ودائرة الأفق وقد ذكر إبرخس وحكى بطليموس في ~~كتابه أن مقدار القوس التي بين منقلبي الشتاء والصيف في فلك نصف النهار ~~سبعة وأربعون جزءا واثنتان وأربعون دقيقة وأن الميل نصف ذلك وهو ثلثة ~~وعشرون جزءا وإحدى وخمسون دقيقة ورصدنا نحن في عصرنا هذا مرارا كثيرة ~~بالعضادة الطويلة واللبنة المذكور عملها ms012 وضعتها في كتاب المجسطي بعد تدقيق ~~القسمة وإحكام نصب الآلة بغاية ما تهيأ فوجدنا أقرب قرب الشمس بمدينة الرقة ~~من نقطة سمت الرؤوس في فلك نصف النهار اثنا عشر جزءا وستا وعشرين دقيقة ~~وأبعد بعدها تسعة وخمسين جزءا وستا وثلثين دقيقة فوضح لنا بذلك أن مقدار ~~القوس التي بين المنقلبين على الحقيقة يكون سبعة وأربعين جزءا وعشر دقائق ~~وأن ميل فلك البروج عن فلك معدل النهار إنما يكون نصف هذه الأجزاء وهو ثلثة ~~وعشرون جزءا وخمس وثلثون دقيقة وهو بعد ما بين قطبي الفلكين وعليه نعمل في ~~كتابنا هذا إذ كان عيانا والأول خبرا وبذلك علمنا أن بعد مدينة الرقة التي ~~بها كان الرصد عن فلك معدل النهار في دائرة نصف النهار ستة وثلثون جزءا وهو ~~ارتفاع قطب فلك معدل النهار الشمالي بها عن الأفق وهو أيضا بعد فلك معدل ~~النهار عن نقطة سمت الرأس إلى الجنوب، فإذا أردت أن تحسب هذا الميل فتعرف ~~حصة كل درجة تريد منه إلى تمام تسعين درجة التي تستكمل الميل وهو كج له ~~فنخذ وتر درجة أو درجتين أو أكثر من ذلك إلى تمام تسعين درجة وهو من أول ~~الحمل إلى آخر الجوزاء فإذا عرفت وتر الدرج التي أردت فاضربه في وتر الميل ~~كله فما بلغ فاقسمه على نصف القطر وهو ستون فما حصل من القسمة فقوسه فما ~~بلغت القوس فهو مقدار ميل تلك الدرجة التي أردت عن فلك معدل النهار في فلك ~~نصف النهار. فإذا أردت إثبات ذلك في الجدول لدرجة درجة فاعرف ميل جميع ~~أجزاء فلك البروج وذلك أن ميل ما جاوز تسعين إلى تمام المائة وثمانين مثل ~~ميل التسعين المرسومة معكوسا، وما جاوز مائة وثمانين إلى تمام المائتين ~~والسبعين فإن ميله كميل التسعين مستويا أيضا وما جاز على المائتين والسبعين ~~إلى تمام الثلثمائة والستين فإن ميله مثل ميل التسعين معكوسا وقد رسمنا ذلك ~~في الجدول على تفاضل درجة درجة وجعلنا سطور الأعداد فيه أربعة أسطر أثبتنا ~~في السطر الأول منها ما ms013 كان من أعداد فلك البروج من جزء إلى تسعين وفي ~~السطر الثاني ما ينقص أعداد السطر الأول من المائة والثمانين مجملا وفي ~~السطر الرابع ما ينقص أعداد السطر الأول من الثلثمائة والستين لكي إذا وقع ~~العدد في السطر الأول والثاني منه علمنا أن الميل إلى ناحية الشمال من فلك ~~معدل النهار وإن وقع في السطرين الباقيين علمنا أنه إلى ناحية الجنوب. وإذا ~~أردت أن تعرف ميل الشمس أو غيرها من درج البروج فخذ من أول الحمل إلى درجة ~~الشمس أو غيرها مما تريد أن تعرف ميله فما كان فهو حصة الميل فاطلب مثله في ~~سطور الأعداد الأربعة المرسومة في جداول الميل وخذ ما تلقاه من الدرج ~~والدقائق والثواني المرسومة فيه فما كان فهو ميل تلك الدرج التي أردت، فإن ~~كان مع الدرج دقائق فخذ لها بحصتها من تفاضل على الجهة التي أريتك في تفاضل ~~الأوتار وذلك أن تنظر كم تكون الدقائق من ستين دقيقة التي بها يتفاضل العدد ~~فما كان من شيء أخذت بقدره من الفضل الذي بين ميل الدرج التامة وميل ما هو ~~أكثر منها بدرجة واحدة فما حصل فانظر فإن كان الميل للدرجة التي معك أقل ~~زدته عليه وإن كان هو الأكثر نقصته منه فما حصل من الميل بعد الزيادة أو ~~النقصان فهو ميل الدرج والدقائق التي أردت عن فلك معدل النهار، فإن كانت من ~~ه إلى ص فالميل زائدا والشمس في صعود الشمال وإن كانت من ص إلى قف فالميل ~~ناقص والشمس هابطة من الشمال وإن كانت من قف إلى رع فالميل زائد والشمس ~~تهبط إلى الجنوب وإن كانت من رع إلى شس فالميل ناقص والشمس تصعد في الجنوب، ~~وبالجملة إذا كانت حصة الميل من ه إلى قف فالميل شمالي ومتى كانت من قف إلى ~~شس فالميل جنوبي، وبهذا الحساب تعرف ميل PageV01P009 الشمس وجهتها وصعودها ~~وهبوطها، وقد قسموا الميل ست مراتب في الصعود والهبوط وجعلوا كل خمس عشرة ~~درجة من مسير الشمس في كل ربع من هذه ms014 الأرباع مرتبة من مراتب الصعود ~~والهبوط إلى تمام التسعين درجة التي تستكمل الست مراتب فإذا كانت في الخمس ~~عشرة درجة الأولى من أحد الأرباع قالوا إنها المرتبة الأولى وإذا كانت في ~~الخمس عشرة درجة الثانية قالوا إنها في المرتبة الثانية إلى بلوغ المرتبة ~~السادسة. وجهتها وصعودها وهبوطها، وقد قسموا الميل ست مراتب في الصعود ~~والهبوط وجعلوا كل خمس عشرة درجة من مسير الشمس في كل ربع من هذه الأرباع ~~مرتبة من مراتب الصعود والهبوط إلى تمام التسعين درجة التي تستكمل الست ~~مراتب فإذا كانت في الخمس عشرة درجة الأولى من أحد الأرباع قالوا إنها ~~المرتبة الأولى وإذا كانت في الخمس عشرة درجة الثانية قالوا إنها في ~~المرتبة الثانية إلى بلوغ المرتبة السادسة. # الباب الخامس # معرفة مطالع البروج في الفلك المستقيم # قال إذا أردت معرفة مقدار ما يطلع من أزمان فلك معدل النهار الثلثمائة ~~والستين مع الأجزاء المفروضة من فلك البروج وهو مطالع البروج في موضع خط ~~الاستواء وهو الموضع الذي لا عرض له وعليه مدار فلك معدل النهار فالليل ~~والنهار في جميع أيام السنة فيه مستويان أبدا وممر البروج في وسط السماء في ~~كل بلد من البلدان يكون بقدر طلوعها في هذا الخط وبه تمر أيضا في وسط ~~السماء هناك ولذلك سميت بمطالع البروج في الفلك المستقيم وكل ثلثة بروج فإن ~~طلوعها في الفلك المستقيم مع تسعين زمانا من أزمان معدل النهار، فإذا أردت ~~أن تحسب مطالع أي درجة شئت من درج البروج في الفلك المستقيم فخذ الميل كله ~~وهو كج له فاعرف وتره وهو وتر الميل كله ثم انقص الميل كله من تسعين واعرف ~~وتر ما يبقى وهو وتر تمام الليل كله ثم خذ من أول الحمل إلى الدرجة التي ~~تريد فاعرف ميل تلك الدرجة فما كان فاعرف وتره وهو وتر ميل الدرجة ثم انقص ~~ميل الدرجة من تسعين واعرف وتر ما يبقى وهو وتر تمام ميل الدرجة ثم اضرب ~~وتر ميل الدرجة في وتر تمام الميل كله فما ms015 بلغ فاقسمه على وتر الميل كله ~~فما حصل فاضربه في نصف القطر وهو ستون فما بلغ فاقسمه على وتر تمام ميل ~~الدرجة فما حصل فقوسه فما بلغت القوس فهو مقدار ما يطلع في فلك معدل النهار ~~من أول الحمل إلى تلك الدرجة التي أردت. فإن كنت حسبت لثلثين درجة فهو ~~مطالع برج الحمل كله وإن كنت حسبت لستين فهو مطالع الحمل والثور فألق منه ~~مطالع الحمل تبقى مطالع الثور ثم انقص مطالع الحمل والثور جميعا من تسعين ~~فما بقي فهو مطالع الجوزاء. فإذا عرفت مطالع الحمل فإن طالع السنبلة والحوت ~~والميزان مثله ومطالع الأسد والدلو والعقرب مثل مطالع الثور ومطالع القوس ~~والجدي والسرطان مثل مطالع الجوزاء وعلى هذا الرسم تستخرج مطالع درجة بدرجة ~~وتثبت ذلك في الجداول من أول الجدي لكي تعلم مطالع البروج في وسط السماء ~~لكل بلد منه ويكون العدد الذي يعلم به ما يتوسط السماء وما يطلع من الأجزاء ~~في كل بلد عددا واحدا بعينه وسنبين كيف تجدول المطالع عند ذكر مطالع البروج ~~في الأقاليم لكيلا يتكرر القول. # الباب السادس # خواص الخطوط المتوازية # الموازية لمعدل النهار ومواضع الأرض العامرة المعلومة في الطول والعرض ~~وما يتبع ذلك PageV01P010 قال ينبغي أن نبتدئ بذكر فلك معدل النهار ثم ذكر ~~الأفلاك الباقية المائلة عنه إلى ناحية الشمال وما يسامت هذه الأفلاك من ~~مواضع الأرض فنقول إن الخط الذي تحت معدل النهار من الأرض هو الخط الذي ~~يسمى خط الاستواء وهو الذي لا عرض له ومدار فلك معدل النهار عليه وفوقه من ~~المشرق إلى المغرب والنهار والليل فيه مستويان أبدا في جميع أيام السنة كما ~~ذكرنا بدئيا وهذا الخط وحده فقط إذا جازت عليه الشمس اعتدل النهار والليل ~~وتساويا في الحس في جميع الأرض والشمس عند ذلك تقع على النقطة المشتركة من ~~فلك البروج وفلك معدل النهار وذلك أنه موضع تقاطع الفلكين وهي نقطة رأس ~~الحمل ورأس الميزان وعند ذلك فقط تظل الشمس فوق رؤوس من كان يسكن هذا الخط ~~في أوقات ms016 انتصاف النهار ولا يكون للقائمين في وقت انتصاف النهار هناك إلى ~~ناحية الجنوب وإذا كان مجراها في النصف الجنوبي من فلك البروج كان ميل ~~الإظلال حينئذ في أوقات انتصاف النهار إلى ناحية الشمال وهذا الخط وحده فقط ~~هو الذي يحد ناحية الجنوب من جميع الربع المسكون. وأيضا فإن جميع الكواكب ~~تطلع وتغرب هنالك لأن قطبي الكرة تكون هناك في نفس دائرة الأفق ودور الفلك ~~دولابي وهو السنوي. وليس بمعلوم على الحقيقة أن هذا الخط من الأرض المسكون ~~لأنه لم نر أحدا يزعم إنه انتهى إليه في زماننا هذا ولا ذكر بطليموس ذلك في ~~كتابه ولكنه معروف عند أهل الفهم أن مزاج هذا الخط معتدل لأن الشمس لا تبعد ~~عنه بعدا مفرطا ولا يطول إظلالها على سمته لسرعة ممرها عند ذلك في الميل ~~فلذلك يكون الصيف والشتاء فيه حسني المزاج. فقد يظهر مثل ما وصفنا فيما قرب ~~منه مثل بلد صنعاء وعدن وغيرها من بلد اليمن التي تقرب إليه. وأما سائر ~~الخطوط الباقية المائلة عن هذا الخط إلى ناحية الشمال وهي الخطوط المتوازية ~~الموازية لهذا الخط المذكور فإن جميع الكواكب التي تقع في خط منها في ~~الدائرة التي مركزها قطب فلك معدل النهار الشمالي المخطوطة ببعد ارتفاع ~~القطب في ذلك الخط عن الأفق لا تغيب في ذلك الخط البتة. والكواكب الخارجة ~~عن هذه الدائرة فما كان منها قريبا من هذه الدائرة فقد يرى في الليلة مرتين ~~في أول الليل مرة وفي آخره أخرى ويغيب فيما بين ذلك والكواكب التي على سمت ~~الرؤوس منها هي التي تقطع من الفلك الذي على قطبي معدل النهار قوسا فيما ~~بين الكواكب وبين معدل النهار. والكواكب الأبدية الخفاء هي التي تقع في ~~الدائرة التي مركزها قطب معدل النهار الجنوبي المخطوطة ببعد انخفاض القطب ~~عن الأفق وأما سائر الكواكب الباقية الخارجة عن هذه الصفة فإنها تطلع وتغيب ~~ولذلك إذا رصد أحد الكواكب التي تكون في الدائرة التي مركزها قطب فلك معدل ~~النهار الشمالي المخطوطة ببعد ارتفاع القطب ms017 عن الأفق فأخذ ارتفاعه أعلى ما ~~يكون وذلك عند مجازه على خط وسط السماء من فوق القطب حيث يكون بين سمت ~~الرؤوس والقطب ثم أمهل حتى يصير على خط وسط السماء من تحت القطب والأفق ~~وذلك أخفض وأخذ ارتفاعه عند ذلك فعلم ما بين الارتفاعين من الفضل فزيد نصفه ~~على أقل الإرتفاعين كان ذلك هو ارتفاع القطب الشمالي عن الأفق هناك. وكذلك ~~إن جمع أيضا الارتفاعان جميعا ثم أخذ نصف ما يجتمع منها كان هو ارتفاع ~~القطب وهو يكون عرض ذلك الموضع في الشمال. وكل خط من هذه الخطوط يكون بعده ~~عن معدل النهار أقل من الميل فإن الشمس تجوز على سمت الرؤوس في كل خط منها ~~في السنة مرتين وذلك معروف من جدول الميل وفي أي أجزاء فلك البروج يكون ذلك ~~أعني الجزء الذي تكون الشمس فيه يومئذ لأنها إذا كانت في أول برج الحمل أو ~~الميزان كان مجازها في وقت انتصاف النهار على سمت الرؤوس في خط الاستواء ~~كما قد تقدم القول فيه أيضا وذلك لا ينتهي هناك من السنة إلا مرة واحدة ~~وإذا كانت في ناحية الشمال من هاتين النقطتين فإنها توافق سمت رؤوس من كان ~~يسكن تحت مجازها في الميل وهو أن يكون ارتفاع القطب هناك مثل ميل الدرجة ~~التي تكون فيها الشمس يومئذ في وقت انتصاف النهار ظل فإذا ولت عنهم كان ~~إظلال القائمين في وقت انتصاف النهار إلى ناحية الجنوب حتى ترجع إليهم فتظل ~~فوق رؤوسهم ثانية فلا يكون أيضا للقائمين حينئذ ظل حتى تولى عنهم فتميل ~~إظلال القائمين عند ذلك إلى ناحية الشمال. PageV01P011 وما كان من الخطوط ~~الباقية التي بعدها عن معدل النهار أكثر من مقدار الميل فإن الشمس لا تبلغ ~~سمت رؤوس أهلها أبدا ولا تميل إظلال القائمين فيها إلى ناحية الجنوب في وقت ~~انتصاف النهار ويزيد اختلاف الليل والنهار في الطول والقصر فيها إلى أن ~~ينتهي إلى الخط الذي بعده عن معدل النهار ست وستون درجة وخمس وعشرون دقيقة ~~التي هي ms018 مقدار ما ينقص الميل كله من تسعين ففي هذا الخط وحده إذا صارت ~~الشمس في نقطة المنقلب الصيفي التي تدعى رأس السرطان تكون زيادة النهار فيه ~~اثنتا عشرة ساعة ولذلك يكون اليوم والليلة جميعا يوما واحدا نهارا كله ~~ويصير الليل مثل ذلك إذا صارت الشمس في نقطة المنقلب الشتوي التي تدعى رأس ~~الجدي وهذا الخط وحده فقط هو أول الخطوط التي تميل فيها إظلال القائمين إلى ~~جميع نواحي الأفق لأن انتصاف النهار فيما وراء هذا الخط إلى ناحية الشمال ~~غير محدود ويكون فلك البروج في هذا الخط وحده فقط هو الأفق نفسه إذا أشرقت ~~منه نقطة الاعتدال الربيعي وذلك أن رأس السرطان يطلع من نقطة الشمال ومع ~~ذلك تكون نقطة رأس الحمل على الأفق الشرقي طالعة من مطلع الاعتدال ولذلك ~~إذا جازت الشمس على نقطة المنقلب الصيفي لا تغيب يوما وليلة بل يكون مجازها ~~حول الأفق بأبعاد مختلفة عنه إلى أن تعود إلى نقطة الشمال فلا يكون لذلك ~~اليوم ليل البتة. # قال فأما باقي الخطوط المائلة عن هذا الخط إلى ناحية الشمال فإن إظلال ~~القائمين تدور حولها في كل خط منها إلى جميع النواحي من الأفق ويكون طول ~~النهار في كل خط منها معلوما من جدول الميل وذلك أن ميل الأجزاء التي تبعد ~~الشمس في هذه الخطوط عن نقطة المنقلب إذا أنقصت من تسعين كان الذي يبقى هو ~~بعد الخط الموازي لمعدل النهار عن معدل النهار أعني ارتفاع القطب في ذلك ~~الخط. والأجزاء التي تقطع الشمس من ناحية نقطة المنقلب تكون إما أبدية ~~الظهور أو أبدية الخفاء ولذلك يكون طول النهار في بعض هذه الخطوط الشهر ~~والشهرين والثلثة والأقل والأكثر والليل في ضد ذلك مثله إلى أن ينتهي إلى ~~الخط الذي يكون بعده عن معدل النهار جميع أجزاء الربع وهو الذي يكون ارتفاع ~~القطب فيه تسعين جزءا فهناك يكون طول النهار ودور ظل القائمين حولها إلى ~~جميع نواحي الأفق قريبا من ستة أشهر لأنه هنالك لا يكون نصف فلك البروج ms019 ~~الشمالي الذي من أول الحمل إلى آخر السنبلة غائبا تحت الأرض أبدا ولا نصفه ~~الباقي الجنوبي ظاهر فوق الأرض أبدا ولذلك تكون السنة كلها يوما واحدا نصف ~~نهار ونصف ليل وعند ذلك فقط يكون القطب الشمالي فوق سمت الرؤوس ويكون فلك ~~معدل النهار في موضع أبدي الظهور وأبدي الخفاء وذلك أنه في نفس موضع الأفق ~~هناك وبين أن دور الفلك هنالك رحاوي. وفيما بين خط الاستواء وهذا الخط ~~تختلف المدارات فيما بين الدولابي والرحاوي فيميل بحسب ميل الموضع عن خط ~~الاستواء في قربه وبعده من كل واحد من الخطين والله أعلم. PageV01P012 ونضع ~~مثالا لبعض أقدار النهار في بعض هذه الخطوط ليكون القياس إليه ونجعله في ~~الخط الذي بعده عن فلك معدل النهار تسعة وستون جزءا وأربع وأربعون دقيقة ~~وهو ارتفاع القطب عن هذا الخط فإذا نقصنا ذلك من تسعين بقي عشرون جزءا وستة ~~عشرة دقيقة ونجد الشمس توافق مثل هذه الأجزاء من ميل الشمال إذا كان بعدها ~~عن نقطة المنقلب الصيفي عن كل الجهتين ثلثين جزءا وذلك من حين تكون في أول ~~الجوزاء فلا تزال ظاهرة فوق الأرض تدور حول الأفق إلى أن تنتهي إلى أول برج ~~الأسد ولذلك لا تغيب في هذا الخط البتة ما دامت في هذه الستين الجزء الذي ~~على جنبي نقطة المنقلب فيكون طول النهار ودور ظل القائمين حولها إلى جميع ~~نواحي الأفق حتى تقطع الشمس هذه الجزاء المذكورة وذلك في قريب من شهرين. ~~وإذا كان بعدها عن نقطة المنقلب الشتوي فيما بين الجزأين المنقلبين لهذين ~~الجزأين لم تظهر فوق الأرض وذلك من حين توافق أول القوس إلى أن ننتهي إلى ~~أول الدلو ولذلك يكون طول الليل قريبا من شهرين أيضا. وأما الخط الذي بعده ~~عن معدل النهار عح كح فإن الشمس لا تغيب تحت الأرض إذا وافقت من ميل الشمال ~~مقدار ما تنقص هذه الأجزاء المذكورة من تسعين ولا تظهر فوق الأرض إذا وافقت ~~من ميل الجنوب مثل ذلك ومقدار ما وصفنا يا لب ونجد ms020 الشمس توافق مثل هذا ~~المقدار من الميل عند مسيرها إلى أول الثور وأول السنبلة فيكون بعدها عن ~~نقطة المنقلب الصيفي عند هذين الموضعين من كل ناحية ستين جزءا ولذلك يكون ~~طول النهار ودور إظلال القائمين حولها قريبا من أربعة أشهر وكذلك تغيب تحت ~~الأرض إذا وافق مسيرها من أول العقرب إلى أول الحوت فيكون طول الليل أيضا ~~مثل ذلك. # وأما مواضع الأرض المعلومة والبلدان المسكونة في الطول والعرض فقد أوضحنا ~~بالقياس الذي قد ذكره بطليموس ووافقه عليه غيره من القدماء إن الأرض ~~مستديرة وأن مركزها في وسط الفلك والهواء محيط بها من كل الجهات وأنها عند ~~فلك البروج مثل منزلة النقطة قلة. PageV01P013 وأما عمرانها فإنهم أخذوا ~~حدوده من الجزائر العامرة التي تسمى الخالدات التي في بحر أوقيانوس الغربي ~~وهي ست جزائر عامرة إلى أقصى عمران الصين كان أول طلوعها على أول الجزائر ~~العامرة المذكورة أنها في بحر أوقيانوس الغربي وإذا غابت في هذه الجزائر ~~صار أول طلوعها على أقصى عمران الصين وذلك نصف دائرة الأرض وهو طول العمران ~~الذي وقف عليه ومقداره من الأميال ثلثة عشر ألفا وخمسمائة ميل من الأميال ~~التي عملوا عليها في مساحة الأرض ثم نظروا في العرض فوجدوا العمران من موضع ~~خط الاستواء إلى ناحية الشمال ينتهي إلى جزيرة ثولي التي في بريطانية حيث ~~يكون طول النهار الأطول عشرين ساعة. وذكروا أن خط الاستواء من الأرض يقطع ~~من المشرق إلى المغرب فيما بين الهند والحبش في جزيرة هناك من ناحية الجنوب ~~من معدل النهار فتعترض هنالك وتحد ما بين الشمال والجنوب. والخط الذي يقطع ~~هذا الخط من ناحية الشمال إلى ناحية الجنوب في النصف مما بين هذه الجزائر ~~المذكورة أنها في بحر أوقيانوس أو أقصى عمران الصين وهو قبة الأرض المعروفة ~~بما وصفنا وموضعها موضع التقاطع والعرض من خط الاستواء إلى جزيرة ثولي يكون ~~قريبا من ستين جزءا وذلك سدس دائرة الأرض فإذا ضرب هذا السدس الذي هو مقدار ~~العرض في النصف الذي هو مقدار الطول ms021 كان ما يظهر من العمران من ناحية ~~الشمال مقدار نصف سدس الأرض وهو جزء من اثني عشر جزءا وقدروا بحر الهند ~~فقالوا أن طوله يعد من المغرب إلى المشرق من أقصى الحبش إلى أقصى الهند ~~ثمانية آلاف ميل وعرضه ألفان وسبعمائة ميل ويجاوز من جزيرة استواء الليل ~~والنهار إلى ناحية الجنوب ألفا وتسعمائة ميل وله خليج بأرض الحبش يمد إلى ~~ناحية البربر سمى الخليج البربري وطوله خمسمائة ميل وعرض طريقه مائة ميل. ~~وخليج آخر يخرج نحو أرض أيلة وهو بحر القلزم طوله ألف وأربعمائة ميل وعرض ~~طريقه الذي يسمى البحر الأخضر مائتا ميل وعرضه في الأصل سبعمائة ميل. وخليج ~~آخر يخرج نحو أرض فارس يسمى الخليج الفارسي وهو بحر البصرة طوله ألف ~~وأربعمائة ميل وعرضه في الأصل خمسمائة ميل وعرض طريقه مائة وخمسون ميلا. ~~ويكون بين هذين الخليجين أعني خليج أيلة وخليج فارس أرض الحجاز واليمن ~~ويكون ما بين هذين الخليجين ألفا وخمسمائة ميل. ويخرج منه أيضا خليج آخر ~~إلى أقصى ارض الهند عند تمامه يسمى الخليج الأخضر طوله ألف وخمسمائة ميل. ~~وفي هذا البحر كله أعني بحر الهند والصين من الجزائر العامرة وغيرها ألف ~~وثلثمائة وسبعون جزيرة منها جزيرة في أقصاه عند بلد الصين تسمى طبرباني وهي ~~سرنديب يحيط بها ثلثة آلاف ميل مقابل الهند من ناحية المشرق وفيها جبال ~~عظام وانهار كثيرة منها يخرج الياقوت الأحمر ولون السماء وحولها تسع وخمسون ~~جزيرة عامرة فيها مدن وقرى كثيرة. # فأما بحر أوقيانوس الغربي الذي يدعى المحيط فإنه لا يعرف منه إلا ناحية ~~المغرب والشمال من أقصى أرض الحبش إلى بريطانية وهو بحر لا تجري فيه السفن ~~والست الجزائر التي فيه مقابل أرض الحبش هي الجزائر العامرة وتسمى أيضا ~~جزائر السعداء. وجزيرة أخرى مقابل الأندلس تسمى غديره عند الخليج وهذا ~~الخليج يخرج منه وعرض موضعه الذي يخرج منه سبعة أميال وهو بين الأندلس ~~وطنجة يسمى سبطا يخرج إلى بحر الروم وفيه أيضا من ناحية الشمال جزائر ~~برطانية وهي اثنتا عشرة جزيرة ms022 ثم يبعد عن العمران فلا يعرف أحد كيف هو ولا ~~ما فيه. # وأما بحر الروم ومصر فإنه يخرج من عند الخليج الذي يخرج من بحر أوقيانوس ~~الغربي عند الجزيرة التي تسمى غديرة مقابل الأندلس إلى صور وصيداء من ناحية ~~المشرق وطوله خمسة آلاف ميل وعرضه في مكان ستمائة ميل وفي مكان سبعمائة ميل ~~وفي مكان ثماني مائة ميل وفيه خليج واحد يخرج إلى ناحية الشمال قريبا من ~~رومية طوله خمسمائة ميل يسمى أذريس وخليج آخر يخرج نحو أرض نربونة طوله ~~مائتا ميل وفي هذا البحر كله من الجزائر مائة واثنتان وستون جزيرة عامرة ~~منها خمس عظام إحداها جزيرة قرنس يحيط بها مائتا ميل وإقريطش يحيط بها ~~ثلثمائة ميل. PageV01P014 وبحر بنطس يمد من لاذقة إلى الفسطنطينية العظمى ~~طوله ألف وستون ميلا وعرضه ثلثمائة ميل يدخل فيه النهر الذي يسمى طنايس ~~ومجراه من ناحية الشمال من البحيرة التي تسمى مايطس وهو بحر ضخم وإن كان ~~يسمى بحيرة طوله من المشرق إلى المغرب ثلثمائة ميل وعرضه مائة ميل وعند ~~القسطنطينية ينفجر منه خليج يجري كأنه نهر ويصب في بحر مصر وعرضه عند ~~القسطنطينية قدر ثلثة أميال والقسطنطينية عليه. # وبحر جرجان وهو بحر الباب طوله من المغرب إلى المشرق ثماني مائة ميل ~~وعرضه ستمائة ميل وفيه جزيرتان قبالة جرجان كانتا فيما مضى عامرتين وهذه ~~المواضع العامرة من موضع بحر الأرض المعروف والله بذلك أعلم. # وقد قسمت الأرض بثلثة أقسام الأول منها من البحر الأخضر من ناحية الشمال ~~والخليج الذي يخرج من بنطس إلى البحر الأكبر وما بين بحيرة مايطس إلى بنطس ~~فصارت حدود هذه الناحية من المغرب والشمال البحر الغربي وهو أوقيانوس ومن ~~ناحية الجنوب بحر مصر والروم ومن ناحية المشرق طنايس وبحيرة مايطس وصارت ~~هذه الأرض شبه الجزيرة وسموها أوروفي. # والقسم الثاني من ناحية الجنوب من بحر مصر إلى بحر الحبش وحدود هذه ~~الناحية من المغرب البحر الأخضر ومن الشمال بحر مصر والروم ومن المشرق ~~العريش ومن الجنوب بحر الحبش ويسمى هذا القسم ms023 لوبيا. # والقسم الثالث جميع ما بقي من عمران الأرض إلى أقصى ذلك وحدوده من المغرب ~~طنايس والنهر والخليج والعريش وأيلة ومن الجنوب بحر اليمن والهند ومن ~~المشرق أقصى عمران الصين من ناحية المشرق والصين نفسها ويسمى هذا القسم ~~أسيا الكبرى. فهذه الثلثة أقسام قد جمعت الأقاليم والكور وسائر البلدان ~~العامرة. وأما ما لا يعرف عمرانه ولا خرابه فهو أحد عشر جزءا وأما الجزء ~~الذي فيه العمران المعروف من خط الاستواء ففيه البحور والمفاوز. فإن قال ~~قائل هل في هذه الأحد عشر جزءا نبات وحيوان وعمران كان القول فيه من جهة ~~القياس والرأي وأما ما كان من عمران الأرض قبلنا فإنه لا يجوز الحد ~~والأفراق التي ذكرنا وأما الذي وراء ذلك فإنه لم يجره أحد إلينا ولكن الرأي ~~والظن يقع على ما لا ينكره أحد من ذوي المعرفة على جهة القياس إن الشمس ~~والقمر والكواكب تجري عندنا فيكون بحركتها وقربها وبعدها صيف وشتاء ونبات ~~وحيوان وعمران وما يعرفه كل أحد فإن كانت الشمس تطلع على كل مكان من دائرة ~~الأرض الباقية والكواكب مثل ما عندنا فيمكن أن يكون هنالك نبات وحيوان ~~وبحور وجبال مثل ما عندنا وينبغي أن يكون كذلك. وتكون حصة الدرجة الواحدة ~~من هذه الأميال المذكورة قريبا من خمسة وستين ميلا وهو مسيرة يومين ~~بالتقريب والله أعلم. # فأما طول المدن وعرضها على ما رسم في كتاب صورة الأرض فإن مواضعها من ~~الطول الذي هو مسافة ما بين المشرق والمغرب فإنهم ابتدأوا به من الجزائر ~~العامرة التي في بحر أرقيانس الغربي إلى ناحية المشرق على حسب ما وجدوا ~~أوقات كسوفات القمر خاصة بتقدم بعضها بعضا في البلدان فعلموا بذلك أن ~~انتصاف النهار في كل بلد يتقدم انتصاف النهار في غيره من ناحية المغرب ~~بأجزاء من أزمان معدل النهار يكون مقدارها مقدار أزمان ما بين الكسوف في ~~البلدين ومن ذلك ما أخذوه من الأخبار ممن يسلك الطرق بالتقريب. وأما عروض ~~المدن فإنهم أخذوها من قبل قياس الشمس في أوقات انتصاف النهار ms024 في البلدان ~~فعرفوا بعدها وقربها من نقطة سمت الرؤوس على نحو ما بينا فيما تقدم من هذا ~~الكتاب فعلموا بعد كل بلد عن خط الاستواء وهو مسافة ما بين الجنوب والشمال ~~ورسموا تحت كل مدينة بعدها عن الجزائر الخالدات في الطول وعن خط الاستواء ~~في العرض بالتقريب وقد أثبتنا ذلك على الرسم الذي وجدناه في كتاب صورة ~~الأرض المعروف وذكر أوساط البلدان والكور المعلومة أيضا ذكرا مفردا كما فعل ~~بطليموس وهي أربعة وتسعون بلدا. وقد يوجد في هذا الكتاب خلل في الأطوال ~~والعروض وسنعيد ذكر ما يحتاج إليه من ذلك فيما يستأنف من كتابنا هذا. # الباب السابع # معرفة مشارق الشتاء والصيف ومغاربها # من دوائر آفاق البلدان من قبل زيادة النهار الأطول ومن قبل ارتفاع القطب ~~إذا كان أحدهما معلوما PageV01P015 قال إذا أردت أن تعرف أقدار القسي من ~~دائرة الأفق التي تقع فيما بين فلك معدل النهار وفلك البروج عند الأفق في ~~كل بلد وهو سمت مطلع كل جزء تريد من أجزاء فلك البروج ومغيبه فخذ زيادة ~~النهار الأطول المفروض فاعرف مبلغه من الدرج وذلك بأن تضرب كل ساعة منه في ~~خمس عشرة درجة فما بلغ فخذ نصفه وزده على تسعين فما حصل فهو نصف قوس النهار ~~الأطول ثم خذ الميل كله وهو ميل نقطة أول السرطان وانقصه من تسعين فما بقي ~~فاعرف وتره وهو وتر تمام ميل السرطان فاضربه في وتر نصف قوس النهار الأطول ~~فما حصل فاقسمه على نصف القطر فما بلغ فقوسه فما حصل من القوس فانقصه من ~~تسعين فما بقي فهو مقدار ما بين مطاع أول السرطان ومغيبه وبين فلك معدل ~~النهار في دائرة الأفق إلى ناحية الشمال من معدل النهار. وكذلك إذا عملت ~~بنصف قوس النهار الأقصر الذي هو نهار أول الجدي كان المعنى واحدا في ~~المقدار ومعلوم أن مطلع الجدي ومغيبه يكون من ناحية الجنوب من معدل النهار. ~~وبين أن سمت رأس السرطان في الشمال مثل سمت رأس الجدي في الجنوب وهذه ~~المشارق والمغارب الصيفية ms025 والشتوية فالتي منها من ناحية الشمال تسمى ~~الصيفية والتي منها في الجنوب تسمى الشتوية. وإن شئت أن تعرف سمت مطلع ~~ومغيب غير هاتين النقطتين من فلك البروج فخذ ميل أي درجة شئت فانقصه من ~~تسعين فما بقي فاعرف وتره ثم اعرف نصف قوس نهار تلك الدرجة أو افرضه كم شئت ~~وخذ وتره واضربه في تمام ميل الدرجة فما بلغ فاقسمه على نصف القطر فما حصل ~~فقوسه فما خرج فانقصه من تسعين فما بقي فهو سمت مطلع تلك الدرجة ومغيبها في ~~دائرة الأفق فإن كان الميل شماليا فهو إلى ناحية الشمال من معدل النهار وإن ~~كان جنوبيا فهو إلى ناحية الجنوب. فإن كان عرض البلد مفروضا وأردت ان تعرف ~~سمت مطلع ومغيب أي درجة شئت من قبل ذلك فانقص عرض البلد من تسعين فما بقي ~~فهو ارتفاع أول الحمل فيه فاعرف وتره ثم خذ ميل الدرجة التي تريد واعرف ~~وتره ثم اضربه في نصف القطر فما بلغ فاقسمه على وتر ارتفاع أول الحمل فما ~~حصل فقوسه فما بلغت القوس فهو بد مطلع تلك الدرجة ومغيبها عن مطلع أول ~~الحمل ومغيبه من دائرة الأفق إلى جهة الميل وهو السمت إن شاء الله. # الباب الثامن # معرفة ارتفاع القطب # من قبل زيادة النهار الأطول # قال إذا أردت أن تعرف ارتفاع قطب معدل النهار الشمالي عن الفق وهو عرض ~~البلد من قبل زيادة النهار الأطول على النهار المعتدل أو من قبل نقص النهار ~~الأقصر فخذ نصف زيادة النهار الأطول الذي هو نهار أول جزء من السرطان فما ~~بلغ من الدرج فزده على تسعين فما بلغ فهو نصف قوس النهار الأطول وإن شئت أن ~~تنقصه من تسعين فما بقي نصف قوس النهار الأقصر وبأيهما عملت فالمعنى واحد ~~ثم انقص الميل كله من تسعين فما بقي فاعرف وتره وهو وتر تمام الميل كله ثم ~~اضرب وتر نصف قوس النهار في وتر تمام الميل كله فما خرج فاقسمه على نصف ~~القطر فما حصل فقوسه وما بلغت القوس فهو ms026 بعد مطلع أول السرطان عن نقطة ~~الشمال فانقصه من 90 فما بقي فهو بعد مطلع رأس السرطان عن نقطة شرق ~~الاعتدال وقد بينا ذلك في الباب الذي قبل هذا. ثم اضرب وتر نصف زيادة ~~النهار الأطول في وتر بعد مطلع أول السرطان عن نقطة الشمال فما بلغ فاقسمه ~~على وتر بعد مطلع أول السرطان عن مطلع أول الحمل فما خرج فاضربه في نصف ~~القطر واقسم ما اجتمع من ذلك على وتر نصف قوس النهار الأطول فما حصل فقوسه ~~فما حصلت القوس فهو ارتفاع القطب حيث يكون زيادة النهار الأطول ذلك القدر ~~المفروض الذي عملت عليه. # الباب التاسع # معرفة زيادة النهار الطول وما دونه # من زيادات النهار من قبل ارتفاع القطب PageV01P016 قال إذا أردت أن تعرف ~~مقدار زيادة النهار الأطول ونقصان النهار الأقصر من النهار المعتدل من قبل ~~ارتفاع القطب إذا كان مفروضا فخذ عرض البلد فاعرف وتر ثم انقص عرض البلد من ~~تسعين فاعرف وتر ما يبقى وهو وتر تمام عرض البلد ثم اعرف وتر الميل كله ~~ووتر ما يبقى لتمام الميل كله إلى تسعين ثم اضرب وتر عرض البلد في وتر ~~الميل كله فما بلغ فاقسمه على وتر تمام الميل كله فما حصل فاضربه في نصف ~~القطر فما بلغ فاقسمه على وتر تمام عرض البلد فما خرج فقوسه فمل بلغت القوس ~~فهو نصف زيادة النهار الأطول. وكذلك يكون نصف نقصان النهار الأقصر فاضعف ~~ذلك فما بلغ فهو زيادة النهار الأطول ونقصان النهر الأقصر كلها. وكل خمسة ~~عشرة درجة من ذلك ساعة معتدلة فما حصل من الساعات فزده على الاثنتي عشر ~~ساعة التي هي طول النهار المعتدل فما بلغ فهو ساعات النهار الأطول وانقص ~~تلك الزيادة من اثني عشر فما بقي فهو ساعات النهار القصر. وإن شئت أن تعلم ~~زيادة نهار غير هذين الجزأين من فلك البروج فخذ ميل أي درجة شئت من درج ~~البروج فاعمل به بدل الميل كله فما حصل في آخر العمل على تلك الجهة فهو ~~اختلاف ms027 النهار في تلك الدرجة. فإن كان ميل الدرجة شماليا فهو زيادة النهار ~~فإن كان جنوبيا فهو نقصان في تلك الدرجة. # الباب العاشر # معرفة الارتفاع والظل # أحدهما من قبل الآخر بالحساب أو الجدول # قال إذا أردت أن تعرف الظل من قبل الارتفاع فاعرف وتر الارتفاع ووتر ما ~~يبقى لتمام الارتفاع إلى سعين ثم افرض أجزاء المقياس كم شئت واضرب وتر تمام ~~الارتفاع في أجزاء المقياس فما بلغ فاقسمه على وتر الارتفاع فما خرج فهو ~~مقدار انبساط الظل وامتداده على بسيط الأرض بالمقدار الذي تكون به أجزاء ~~المقياس تلك الأجزاء. والذي عمل عليه أصحاب الحساب وعليه عملنا أقدار الظل ~~في هذا الكتاب في مقدار طول المقياس هو ان أجزاء المقياس اثنا عشر جزءا وقد ~~يجوز أن يجزأ بأقل من ذلك وبأكثر بحسب ما يريد الحاسب لأن أجزاء الظل إنما ~~تنسب إلى أجزاء المقياس فيقال إن طول الظل كذا وكذا جزأ بالمقدار الذي جعل ~~به المقياس كذا وكذا. # وإن أردت أن تعرف الارتفاع من قبل الظل المبسوط الذي ذكرنا فاضرب الكل في ~~مثله وزد على ما يجتمع من ذلك أجزاء المقياس مضروبة في مثلها وهي على ما ~~أصلنا عليه الحساب مائة وأربعة وأربعون إذا كانت أجزاء المقياس اثني عشر ~~جزأ فما اجتمع من ذلك فخذ جذره فما اجتمع فهو قطر مثلثة الظل فاحفظه ثم ~~اضرب أجزاء المقياس في نصف القطر ومبلغ ذلك أبدا سبعمائة وعشرون على هذا ~~الأصل الذي أصلنا فاقسم هذه السبعمائة والعشرين على قطر مثلثة الظل الذي ~~حفظت فما حصل فقوسه فما بلغت القوس فهو مقدار الارتفاع. وإن شئت أن تحسبه ~~بجهة أخرى فاضرب الظل في نصف القطر فما بلغ فاقسمه على قطر مثلثة الظل فما ~~حصل فقوسه فما حصلت القوس فهو بعد درجة الشمس أو غيرها عن نقطة سمت الرأس ~~في دائرة الارتفاع فانقصه من تسعين فما بقي فهو الارتفاع. # وأما الظل المنتصب أعني القائم فإنه على عكس البسيط وذلك أنه أطول ما ~~يكون في وقت انتصاف النهار وأقصر ما ms028 يكون عند طلوع الشمس فإذا أردت أن تعرف ~~هذا الظل من قبل الارتفاع فاضرب وتر الارتفاع في مقدار أجزاء المقياس فما ~~بلغ فاقسمه على وتر ما يبقى لتمام الارتفاع إلى تسعين فما حصل فهو مقدار ~~الظل بأجزاء المقياس. وإن أردت معرفة الارتفاع من قبل هذا الظل القائم ~~فاضرب الظل في مثله وزد على ذلك ما يجتمع من ضرب أجزاء المقياس في مثلها ~~فما بلغ فخذ جذره وهو قطر مثلثة الظل فإن شئت فاضرب أجزاء المقياس في نصف ~~القطر فما بلغ فاقسمه على قطر مثلثة الظل فما حصل فقوسه فما بلغ فهو مقدار ~~ما بين درجة الشمس وبين نقطة سمت الرؤوس في دائرة الارتفاع فانقصه من تسعين ~~فما بقي فهو الارتفاع. PageV01P017 وإن أردت ان تعرف كل واحد من الظلين من ~~قبل الارتفاع بالجدول وأردت الظل المبسوط فاطلب في جدول الارتفاع والظل في ~~سطور الارتفاع مثل ما معك من الارتفاع وخذ ما تلقاه في جدول الظل فما كان ~~فهو مقدار ظل ذلك الارتفاع. وإن أردت أن تعرف الارتفاع من قبل هذا الظل ~~فاطلب مثل الظل الذي تريد في جدول أصابع الظل فحيث ما أصبت مثله فخذ ما ~~بإزائه من درج الارتفاع المرسومة في سطر الارتفاع فما بلغ فهو مقدار ~~الارتفاع لذلك الظل. # وإن كان مع درج الارتفاع دقائق أو كان مع أصابع الظل دقائق فخذ ذلك ~~بالتعديل على ما رسمت لك في باب الميل وهو إذا كان مع الارتفاع دقائق نظرت ~~كم مقدارها من ستين فأخذت من فضل الدرج التامة وما هو أكثر منها بدرجة مثل ~~ذلك المقدار فنقصته أبدا من أصابع الظل التامة إذا كان كل ما كثر من ~~الارتفاع أقل من ظل ما قل منه فما بقي فهو ظل ذلك الارتفاع. وإن كان مع ~~الظل الذي تريد أن تعرف ارتفاعه دقائق نظرت إلى الظل الذي تجده في الجدول ~~فتنقصه من الظل الذي معك فما بقي عرفت قدره من فضل ما بين ذلك الظل وما هو ~~أقل منه بدرجة من درج ms029 الارتفاع فما حصل من الدقائق نقصته من الارتفاع الذي ~~وجدت بإزاء الظل الذي أخذت في الجدول مما هو أقرب إلى الظل الذي كان معك ~~مما هو أقل منه فما بقي فهو الارتفاع. # فإن أردت أن تعرف الظل المنتصب وهو الظل القائم من قبل الارتفاع بالجدول ~~المرسوم فانقص الارتفاع من تسعين فما بقي فخذ ما بإزائه من الظل بالتعديل ~~على ذلك الرسم فما حصل فهو الظل القائم. وإذا أردت أن تعرف الارتفاع من قبل ~~هذا الظل فاطلب مثل الظل الذي تريد في الجدول وخذ ما بإزائه في سطر ~~الارتفاع بالتعديل فما بلغ فانقصه من تسعين فما بقي فهو الارتفاع وقد رسم ~~الظل في هذا الجدول على أن مقدار المقياس اثنا عشر جزءا فكلما عملت به من ~~الظل فهو على أن مقدار المقياس اثنا عشرة إصبعا. # الباب الحادي عشر # معرفة سمت الارتفاع من دائرة الأفق # في كل بلد تريد في جميع الأوقات # قال إذا أردت أن تعرف سمت الارتفاع والظل في كل جزء من أجزاء البروج كلها ~~في كل بلد تريد فخذ ميل ذلك الجزء فاعرف وتره وجهة الميل ثم انقص ذلك الميل ~~من تسعين فاعرف وتر ما يبقى وهو وتر تمام الميل للجزء ثم اعرف وتر عرض ~~البلد ووتر ما يبقى لتمام عرض البلد إلى تسعين ثم خذ الارتفاع لأي وقت شئت ~~من النهار واعرف وتره ووتر ما يبقى لتمام الارتفاع إلى تسعين ثم اضرب وتر ~~ميل الجزء في نصف القطر فما بلغ فاقسمه على وتر تمام عرض البلد فما حصل فهو ~~وتر عرض المشرق فاحفظ واعرف جهته وهي جهة الميل ثم اضرب وتر الارتفاع في ~~وتر عرض البلد فما بلغ فاقسمه على وتر تمام عرض البلد فما حصل فهو وتر ~~اختلاف الأفق وهو جنوبي أبدا فإن كان وتر سعة المشرق ووتر اختلاف الأفق في ~~جهة واحدة فاجمعهما وإن كانا مختلفين فانقص الأقل من الأكثر واعرف جهة ما ~~يبقى فما حصل من الجمع أو النقصان فاضربه في نصف القطر واقسمه على ms030 وتر تمام ~~الارتفاع فما خرج فقوسه فما بلغ فهو سمت الارتفاع. والظل حينئذ في ذلك ~~الجزء الذي حسبت له فإن كان الجزء عند ذلك فيما بين الطالع ووسط السماء فإن ~~ذلك السمت من نقطة مطلع أول الحمل والميزان في دائرة الأفق إلى تلك الجهة ~~التي حصلت لك. وقد تعرف السمت أيضا بباب آخر بالزوايا التي يعمل عليها في ~~معرفة اختلاف المنظر التي سنبينها فيما يستأنف من هذا الكتاب. # الباب الثاني عشر # معرفة خط نصف النهار # وهو سمت الجنوب PageV01P018 قال إذا أردت أن تعرف سمت الجنوب وهو خط نصف ~~النهار في كل بلد تريد في أي وقت شئت من أوقات السنة فإن لم يكن لك موضع ~~الشمس معلوما فاعمد إلى موضع منكشف الأفق سلس الوجه موزون السطح غير مائل ~~فأدر فيه دائرة بأي قدر شئت واثبت في مركز الدائرة عودا رقيقا محدود الرأس ~~مستويا لا اعوجاج له وأحسن أقداره أن يكون طوله مثل ربع قطر الدائرة وقدره ~~بالمقدار من أربع نواحي الدائرة إلى طرف العود ليصبح قيامه على المركز ثم ~~ارصد الظل في أول النهار وهو مستطيل فلا يزال يقصر حتى إذا انتهى إلى محيط ~~الدائرة وكاد أن يدخل فتعلم على موضعه من محيط الدائرة نقطة تكون علامة على ~~طرف الظل ثم أمهل الظل إلى أن يجوز نصف النهار ويبتدئ الظل بالزيادة حتى ~~إذا انتهى إلى محيط الدائرة وكاد أن يخرج فتعلم على طرف موضعه في محيط ~~الدائرة نقطة ثانية تكون علامة على طرف الظل ثم اقسم القوس التي بين ~~النقطتين بنصفين وتعلم على موضع نصف القوس نقطة وأخرج من هذه النقطة خطا ~~مستقيما يجوز على مركز الدائرة إلى الجانب الآخر من المحيط وأنفذه كم شئت ~~وصنعة ذلك أن تجعل حرف المسطرة على النقطة التي في نصف القوس وعلى المركز ~~وتخط خطا يجوز على النقطة وعلى المركز جميعا إلى محيط الدائرة من الجانب ~~الآخر فيكون هذا الخط هو خط نصف النهار أبدا فمتى وقع ظل العود الذي في ~~المركز على هذا ms031 الخط فهو وقت انتصاف النهار طال الظل أم قصر وهذا الخط هو ~~سمت ما بين الجنوب والشمال ثم ربع الدائرة بخط آخر يجوز على مركز الدائرة ~~وعلى زوايا قائمة وتنقسم الدائرة بهذين الخطين أرباعا متساوية ويكون هذا ~~الخط سمت ما بين المشرق والمغرب ثم ارسم على أطراف الخطوط جهات الأفق أعني ~~المغرب والمشرق والشمال والجنوب. وكلما قربت الشمس من نقطة المنقلب أي ~~المنقلبين كان أصح الرصد لإبطاء حركة الشمس فيما بين الرصدين في الميل أعني ~~رصدي الظل. ومعلوم أن وقت انتصاف النهار غير محدود بالحقيقة لسرعة مر الشمس ~~في الميل في فلك نصف النهار ولكنه يعرف وقت انتصاف النهار أو أقرب الأوقات ~~إليه. وهذا مثال الدائرة المذكورة إن شاء الله تعالى. # قال تخط دائرة على مركزه وتثبت العمود الموري في موضع نقطة ه وترسم على ~~موضع طرف الظل الذي قبل انتصاف النهار نقطة ا وعلى موضع طرفه الذي بعد ~~انتصاف النهار علامة ب وتقسم قوس ا ب بنصفين على علامة ج وتخرج خط ج إلى ~~علامة د فخط ج ه د هو خط نصف النهار ونقطة د هي جهة الجنوب ونقطة ج هي جهة ~~الشمال ثم تقسم قوس ج ا د بنصفين على نقطة ط وتجر على نقطتي ط ه خطا يخرج ~~إلى نقطة ز جهة المشرق ونقطة ط جهة المغرب فكلما وقع ظل العمود الموري على ~~خط هج كان وقت انتصاف النهار أبدا. PageV01P019 وأما إذا كان لك موضع الشمس ~~معلوما فاعرف سمت أي الارتفاعات أردت في بعض أوقات النهار وارصد الارتفاع ~~المفروض حتى إذا صار الارتفاع مثله فتعلم على ظل الموري في محيط الدائرة ~~علامة تكون على وسط عرض ظل العمود الموري ثم اقسم الربع التي تقع فيه هذه ~~النقطة من الدائرة بتسعين جزءا واعدد من تلك النقطة إلى خلاف جهة سمت ذلك ~~الارتفاع بقدر سمت الارتفاع فما وقع عليه من تلك الأقسام فهو نقطة المشرق ~~أو المغرب بحسب ما عملت عليه من الوقت في الارتفاع إما قبل نصف ms032 النهار وإما ~~بعده فاخرج من تلك العلامة خطا يجوز على مركز الدائرة وربع عليه الدائرة ~~بخط آخر يجوز على المركز على زوايا قائمة فتعرف حينئذ خط نصف النهار بهذا ~~الخط وخط المشرق والمغرب بالخط الذي قبله. وكذلك إن كانت هذه الدائرة ظاهرة ~~الأفق عند طلوع الشمس أو غروبها كانت نقطة المشرق أو المغرب معلومة من قبل ~~معرفة سمت طلوع جزء الشمس أو مغيبه من دائرة الأفق التي قد جعلنا رسمها ا ب ~~ج د وإن شئت أن تعرف خط ما بين المشرق والمغرب بجهة أخرى ثم تعرف به خط ما ~~بين الشمال والجنوب وهي بمعرفة الارتفاع الذي لا ميل لسمته عن مطلع ~~الاعتدال أو مغربه ولا يتهيأ ذلك إلا إذا كانت الشمس في البروج الشمالية ~~التي هي من أول الحمل إلى آخر السنبلة فقط. ومعرفة هذا الارتفاع يكون بأن ~~تعرف موضع الشمس من فلك البروج في اليوم الذي تريد وارتفاعها في وقت انتصاف ~~النهار من ذلك اليوم الذي عملت عليه ثم اعرف وتر هذا الارتفاع وتر ما يبقى ~~لتمامه إلى ص ثم اعرف سمت مطلع الشمس أو مغيبها بموضعه من فلك البروج في ~~وقت انتصاف النهار الذي عملت عليه مهو أبدا شمالي على ما شرطنا ثم خذ وتر ~~هذا السمت واضربه في وتر الارتفاع فما بلغ فاقسمه على وتر السمت ووتر تمام ~~الارتفاع جميعا مجموعين فما حصل فقوسه فما بلغت القوس فهو الارتفاع الذي لا ~~ميل لسمته. فإذا عرفت هذا الارتفاع فارصد الشمس حتى إذا صار الارتفاع مثل ~~ذلك الارتفاع فتعلم على وسط ظل الموري من محيط الدائرة نقطة تكون نقطة ~~المشرق أو المغرب بحسب الوقت الذي تقيس فيه وهو مشرق الاعتدال أو مغربه ~~فربع الدائرة على هذه النقطة بخطين متقاطعين على المركز على الزوايا ~~القائمة فتعلم بها جهات الأفق. # ونجعل لذلك مثالا ونصيره في الإقليم الرابع حيث يكون ارتفاع القطب لو كب ~~ونفرض موضع الشمس في أول السرطان فيكون لذلك ارتفاع الشمس في وقت انتصاف ~~النهار عز يج وارتفاعها ms033 في وقت انتصاف الليل عن أفق الشمال ل ج ومعلوم أنه ~~مثل ارتفاع الجزء المقابل له فوق الأرض في خط وسط السماء الذي هو ل ج. ~~PageV01P020 ونعلم ذلك أيضا بوجه آخر وجهة أخرى وهي بأن نضعف ارتفاع أول ~~الحمل في الإقليم المذكور فما بلغ نقصنا منها ارتفاع أول السرطان في وسط ~~السماء وبين ارتفاع أول الحمل في وسط السماء في هذا الإقليم نج لح وضعف ذلك ~~قز يو فإذا نقص من ذلك عز يج بقي ارتفاعها في وسط السماء من تحت الأرض ل ج ~~وسمت أول السرطان عند طلوعه في هذا الإقليم نبين أنه يكون إلى ناحية الشمال ~~من مشرق الحمل ل ه جزءا وإذ ذلك على ما وصفنا نرسم دائرة لوسط السماء عليها ~~ا ب ل على مركزها ه وقطر ل ب وليكن قطر ل ب نصف الأفق ولتكن النقطة ا موضع ~~سمت الرؤوس ونصل نقطة ا بنقطة ه فتكون قوس ب ا ربع الدائرة التي بين سمت ~~الرؤوس والأفق وتكون نقطة ه هي موضع مطلع أول الحمل ونقطة ج موضع مطلع أول ~~السرطان وذلك أن ه ب نصف الأفق الجنوبي وخط ه ل خط نصف الأفق الشمالي وخط ه ~~ا خط ربع الدائرة التي يجوز على نقطة سمت الرؤوس ومطلع أول الحمل. وترسم ~~على نقطة أول السرطان من دائرة و وسط السماء نقطة ز فقوس ب ز ارتفاع الشمس ~~في نصف النهار وقوس ز أبعدها عن سمت الرؤوس الذي هم تمام الارتفاع إلى ربع ~~الدائرة وترسم على ارتفاع الشمس نصف الليل نقطة ط فيكون قوس ط ل قوس ~~الارتفاع نصف الليل من تحت الأرض وتخرج خط ط ز ويجوز على نقطة ج التي يطلع ~~منها أول السرطان والموضع المشترك من خط ط ز وخط ه ا هو الموضع الذي إذا ~~ارتفعت الشمس إليه صارت على سمت ه التي يطلع منها أول الحمل ولذلك لا يكون ~~لها حينئذ ميل عن سمت مطلع الاعتدال إذا كان الخط الذي من سمت ms034 الرؤوس يجوز ~~على موضع الشمس وعلى نقطة ه من الأفق فترسم على موضع الشمس من خط ه ا علامة ~~م. فبين هو في هذا الشكل أن خط ه ج هو خط سمت مطلع أول السرطان وهو وتر ~~السمت المنصف. وأيضا تخرج من نقطة ز عمودا إلى خط ه ب موازيا لخط ه ا وهو ~~عمود ز ك وهو وتر الارتفاع الذي لا ميل لسمته إذ كان خط ه م مساويا لعمود د ~~ح الذي يظهر أنه وتر قوس ب د التي هي مقدار هذا الارتفاع المطلوب إذا كانت ~~دائرة ا ب ل مارة على سمت الرؤوس ونقطة أول السرطان فلأن مثلث ز ك ج القائم ~~الزاوية قد صار معلوم الأضلاع وهو مناسب لمثلث م ه ح الصغير إذا كانت زاوية ~~م ه ج مساوية لزاوية ز ك ه وزاوية ج م ه مساوية لزاوية ك ز ج وزاوية ك ز ج ~~مشتركة للمثلثتين فلذلك تكون نسبة خط ز ك إلى خط ك ج مثل خط م ه إلى خط ه ~~ج. وأيضا فإن نسبة خط ه ج إلى خط ج ك كنسبة م ه إلى ك ز وهي أيضا نسبة خط ج ~~م إلى خط ج ز فإذا ألقينا من خط ك ز نسبة خط ج م إلى خط ج ز بقيت لنا نسبة ~~خط ه م إلى خط ك ز وكذلك هو إذا أخذنا من خط ك ز بقدر خط ج ه من خط ج ك ~~صارت لنا نسبة ه م إلى ك ز. حساب ذلك ان نضرب خط ه ج الذي قد ظهر أنه ل جزء ~~في خط ك ز الذي هو نح لا وهو وتر قوس ب ز المنصف فيبلغ ألف وسبعمائة وخمسة ~~وخمسين جزءا ونصف جزء وخط ك ه الذي هو وتر تمام الارتفاع يكون يج يز فخط ه ~~ج و ه ك مجموعين يكونان مج يز وهو خط ك ج كله فإذا قسمنا ذلك على ms035 خط ك ج ~~حصل م لج وهو مقدار خط ه م المطلوب وخط د ح مثله ولذلك يكون قوس د ب اثنين ~~وأربعين جزءا واثنتين وثلثين دقيقة وهي الارتفاع الذي لا ميل لسمته وذلك ما ~~أردنا أن نبين إن شاء الله. # الباب الثالث عشر # معرفة مطالع البروج في كل بلد # بجهتين بالحساب وبالجدول وما يتبع ذلك من العمل بها إن شاء الله ~~PageV01P021 قال أما مطالع البروج في موضع معدل النهار فقد ذكرناها فيما ~~تقدم وأنها تمر هناك في وسط السماء في كل بلد. وأما في غير ذلك الموضع من ~~المواضع المائلة عنه إلى الشمال في جميع البلدان فإن مطالعها تختلف في ~~الآفاق وذلك أن البلد إذا كان له عرض أعني إذا مال عن معدل النهار اختلفت ~~مطالع البروج عليه فزادت على مطالعها في وسط السماء التي مطالعها في الفلك ~~المستقيم فإن نظير ذلك البرج يطلع في ذلك البلد بأقل من طلوعه في الفلك ~~المستقيم بمقدار تلك الزيادة ويكون غروب كل برج في كل بلد بقدر طلوع نظيره ~~فيه. فإذا أردت أن تعلم مقدار ما يطلع من فلك معدل النهار مع الأجزاء ~~المفروضة من فلك البروج في كل بلد تريد فخذ من أول الحمل إلى الدرجة التي ~~تريد من فلك البروج بمطالع الفلك المستقيم فما كان فاعرف وتره واضربه في ~~وتر نصف زيادة النهار الأطول في ذلك البلد فما بلغ فاقسمه على نصف القطر ~~فما حصل فقوسه فما بلغت القوس فهو حصة ما بين أول جزء من الحمل إلى تلك ~~الدرجة من اختلاف النهار في ربع الدائرة فاحفظه. وإن شئت أن تعرف ذلك بجهة ~~أخرى فاضرب وتر عرض البلد في وتر ميل الدرجة فما بلغ فاقسمه على وتر ما ~~يبقى لتمام ميل الدرجة إلى تسعين فما حصل فقوسه فما بلغت القوس فهو اختلاف ~~النهار في ربع الدائرة من الفلك. فإذا عرفت هذه الحصة بأي الجهتين شئت ~~فانظر فإن كان ميل الدرجة شماليا فانقص الحصة التي خرجت لك من أزمان ~~المطالع التي ms036 فيما بين أول الحمل إلى تلك الدرجة في الفلك المستقيم فإن كان ~~الميل للدرجة جنوبيا فزد الحصة على تلك المطالع فما بلغت الطالع بعد ~~الزيادة أو النقصان فهو مطالع ما بين أول الحمل إلى تلك الدرجة في ذلك ~~البلد. واعلم أن مطالع الحوت مثل مطالع الحمل ومطالع السنبلة مثل مطالع ~~الميزان ومطالع الدلو مثل مطالع الثور ومطالع الجدي مثل مطالع الجوزاء ~~ومطالع القوس مثل مطالع السرطان ومطالع الأسد مثل مطالع العقرب فقد تكتفي ~~في معرفة المطالع بمعرفة حصص ما بين أول الحمل إلى أول السرطان وذلك من ~~درجة إلى تسعين درجة. وإن شئت أن تجدول المطالع لدرجة درجة أو لأكثر من ذلك ~~فاعرف حصة درجة واحدة من اختلاف النهار وحصة درجتين وثلث وأربع إلى تمام ~~التسعين التي تستكمل اختلاف ربع الدائرة كله فإذا فعلت ذلك فخذ مطالع أول ~~درجة من الحمل بالفلك المستقيم فضعها في مكانين ثم انقص حصة الدرجة من أحد ~~المكانين وزده على الآخر فالمنقوص منه هو مطالع أول درجة من الحمل والمزاد ~~عليه هو أول درجة من الميزان فانقصه من مائة وثمانين فما بقي فهو مطالع ما ~~بين أول الحمل إلى تسع وعشرين درجة من السنبلة وانقص أيضا مطالع الدرجة من ~~الحمل من ثلثمائة وستين فما بقي فهو مطالع ما بين أول الحمل إلى تسع وعشرين ~~درجة من الحوت. وكذلك تفعل بحصة درجتين وثلث وأربع إلى تمام تسعين حتى ~~تجزئه لجميع الفلك على حسب ما تريد من تفاضل الأجزاء إن شاء الله. وقد ~~أثبتنا مطالع البروج بمدينة الرقة على تفاضل درجة بدرجة كاملا وفي باقي ~~الأقاليم على تفاضل عشر درجات لقلة ما يقع فيما بين المطالع من الاختلاف في ~~مقدار هذا التفاضل وجعلنا تفاضل زيادة النهار في المطالع المرسومة في ~~الجداول بربع ساعة معتلة ليكون أصح فيما يحتاج إليه من عمل المطالع وأحكم ~~من المطالع التي عملت بتفاضل نصف ساعة. فإن شئت أن تعرف مطالع أي درجة شئت ~~بالجدول فاطلب مثل تلك الدرج التي تريد معرفة مطالعها ms037 من أي البروج شئت في ~~سطر العدد المشترك في جدول مطالع البروج في الإقليم المحدود أو في مطالع ~~الفلك المستقيم أيهما أردت وقدر ما تلقاه من أزمان المطالع التي تلقاه في ~~جدول البرج الذي ذلك العدد منه. PageV01P022 فإن كان عملك بمطالع الإقليم ~~فهي مطالع ما بين أول الحمل إلى تلك الدرجة وإن كان عملك بمطالع الفلك ~~المستقيم فهي مطالع ما بين أول الجدي إلى تلك الدرجة فإن كان مع الدرج ~~دقائق فاعرف مقدارها من ستين إذا كان تفاضل العدد بدرجة واحدة فما كان فخذ ~~بقدره من فضل ما بين تلك المطالع والمطالع التي تتلوها بدرجة فما حصل فزده ~~على المطالع التي حصلت لك بإزاء الدرج التامة فما بلغ فهو مطالع الدرجة ~~والدقيقة التي أردت. وإن كان تفاضل العدد بعشر درجات نظرت إلى ما يفضل معك ~~من الدرج والدقائق الزائدة على ما تجد في الجدول كم يكون مقدارها من العشر ~~درجات فما كان أخذت بقدره من فضول المطالع في الجدول أعني المطالع التي ~~أصبت وما هو أكثر منها في العدد بعشر درجات فما بلغ فزده على المطالع التي ~~تحت العشرات فما حصل فهو مطالع تلك الدرجة. وإذا أردت أن تعرف درج البروج ~~من قبل المطالع ويسمى تقويس المطالع وتحويلها إلى درج السواء التي هي درج ~~البروج فاطلب مثل عدد أزمان المطالع التي معك في جدول مطالع الفلك المستقيم ~~أو مطالع الإقليم أيهما أردت فحيث ما أصبت مثله أو ما هو اقرب إليه مما هو ~~أقل منه فخذ ما تلقاه من درج البروج المرسومة في سطر العدد المشترك فما كان ~~فهي الدرجة التي تريد من ذلك البرج الذي وجدت عدد الأزمان فيه ثم انقص ~~الأزمان التي معك فما بقي معك نظرت فإن كان تفاضل العدد بدرجة ضربته في ~~ستين دقيقة وإن كان تفاضله بعشر درجات ضربته في ستمائة دقيقة فما بلغ قسمته ~~على تفاضل المطالع التي بين ذلك الباب والباب الذي يتلوه فما حصل من الدرج ~~والدقائق بعد القسمة فزده على الدرج ms038 التي خرجت لك مبدئيا فما بلغت بعد ذلك ~~فهو مقدار ما يطلع من ذلك البرج أو يتوسط السماء أيهما عملت به. وإن شئت أن ~~تنظر إلى الفضل الذي يبقى معك كم يكون من تفاضل المطالع فتأخذ بقدره من ~~تفاضل العدد فما كان فزده على ما كان حصل معك من الدرج. وإن أردت أن تعرف ~~قوس النهار والليل بالجدول وذلك مقدار ما يطلع من فلك معدل النهار من وقت ~~طلوع الشمس إلى وقت غروبها أو من وقت مغيب الشمس إلى وقت طلوعها من غد ~~فاعرف الجزء الذي فيه الشمس في ذلك اليوم الذي تريد وخذ ما تلقاه من أزمان ~~المطالع التي تلقاه في الإقليم المحدود الذي يكون عرض تلك المدينة مثله أو ~~أقرب إليه من غيره من الأقاليم فانقصه من المطالع الذي تلقاء الجزء المقابل ~~لجزء الشمس في ذلك الإقليم فما بقي فهو مقدار قوس النهار. PageV01P023 فإن ~~كانت مطالع درجة الشمس أكثر من مطالع الدرجة المقابلة لها وهي التي هي ~~نظيرة درجة الشمس زدت على مطالع نظيرة درجة الشمس دورا ثم نقصت من المجتمع ~~مطالع درجة الشمس يكون الباقي قوس النهار. فإذا عرفت قوس النهار فانقصه من ~~دورة يكون الباقي قوس الليل. وإن شئت قوس النهار بجهة أخرى فخذ أزمان ~~المطالع التي بإزاء جزء الشمس في الإقليم وأزمان المطالع التي بإزاء جزء ~~الشمس أيضا في الفلك المستقيم فما كانت فانقص منها تسعين لتبقى من أول ~~الحمل فإذا فعلت ذلك فخذ فضل ما بينهما وبين الطالع التي خرجت لك من ~~الأقاليم ثم انظر فإن كانت أزمان مطالع الإقليم هي الأكثر فانقص ذلك الفضل ~~من تسعين وإن كانت هي الأقل فزد ذلك الفضل على تسعين فما بلغت التسعون بعد ~~الزيادة أو النقصان فهو مقدار نصف قوس النهار فأضعفه يكون قوس النهار كله. ~~واعلم أن هذا الفضل الذي بين المطالع هو حصة جزء الشمس من الاختلاف أعني ~~اختلاف النهار فإذا عرفته نظرت إلى درجة الشمس فإن كانت في البروج الشمالية ~~زدت ذلك على تسعين ms039 وإن كانت في الجنوبية نقصته من تسعين فما حصل من ذلك فهو ~~نصف قوس النهار وذلك هو ما يكون من فلك معدل النهار من طلوع الشمس إلى ~~توسطها السماء في وقت انتصاف النهار وضعف ذلك هو قوس النهار كله والمعنى ~~واحد في العملين. فإن أردت أن تعلم مقدار ساعات النهار وساعات الليل ~~المعتدلة فاقسم قوس النهار أو قوس الليل على خمسة عشر فما بلغ فهو ساعات ~~أيهما حسبت له فإذا عرفت ساعات أحدهما نقصتها من أربع وعشرين يكون الباقي ~~ساعات الآخر. وإن أردت معرفة أزمان ساعات الليل والنهار والليل الزمانية ~~التي تكون أبدا اثنتي عشرة ساعة والليل مثلها وتسمى الساعات المعوجة فاقسم ~~قوس أيهما شئت من النهار أو الليل على اثني عشر فما بلغ فهو أزمان ساعاته ~~فانقص ساعات أيهما حسبت له من ثلثين تبقى لك أزمان ساعات الآخر. وذلك أن ~~هذه الثلثين هي أزمان ساعتين معتدلتين فما نقص من أزمان الساعة من الليل أو ~~من النهار زاد في الأخرى. وإن أردت أن تعلم أزمان الساعات بجهة أخرى فخذ ~~سدس فضل اختلاف النهار الذي قد تقدم ذكره في هذا الباب فإن كانت الشمس أو ~~الدرجة التي تريد في نصف الفلك الشمالي فزد ذلك السدس على خمس عشرة وإن كان ~~في النصف الجنوبي فانقصه من خمس عشرة فما حصل بعد الزيادة أو النقصان فهو ~~أزمان ساعات النهار. # فإن شئت أن تعرف أزمان ساعات النهار بالجدول فادخل جزء الشمس أو غيرها من ~~درج البروج في جدول مطالع الإقليم المحدود إلى تلك المدينة منه في سطر ~~العدد المشترك وخذ ما بإزائه من أزمان الساعات المرسومة في جدول البرج الذي ~~ذلك العدد منه فما حصل فهو أزمان ساعات النهار. وإن شئت أن تعلم أزمان ~~ساعات الليل فادخل نظير درجة الشمس المقابلة لها أو نظير الدرجة التي تريد ~~في تلك المطالع وخذ ما بإزائها من أزمان الساعات على تلك الجهة فما كان فهو ~~أزمان ساعات الليل. وقد يعرف أحدهما من الآخر إذا نقص أحدهما من ms040 ثلثين درجة ~~فتبقى أزمان الآخر. وإن أردت أن تعرف قوس النهار من قبل أزمان الساعات أو ~~قوس الليل منها أيهما شئت منها فاضرب أزمان أيهما أردت في ستة وما بلغ فهو ~~قوس نصف النهار أو الليل أيهما كنت حسبت له ثم أضعف ذلك فما بلغ فهو قوسه ~~كلها. وإن ضربت أجزاء الزمان في اثني عشر كان مقدار قوس النهار أو الليل ~~للدرجة التي حسبت لها. وإن أردت أن تحول ساعات الاعتدال إلى الزمانية فاضرب ~~الساعات المعتدلة في خمسة عشر واقسمها على أزمان ساعات النهار أو الليل ~~أيهما شئت فما كان فهو ساعات زمانية من الليل أو النهار على حسب ما كانت ~~تلك المعتدلة. وإن أردت أن تحول الساعات الزمانية إلى المعتدلة ضربت ما كان ~~من ساعات النهار في أزمان ساعات النهار وما كان من ساعات الليل في أزمان ~~ساعات الليل فما اجتمع قسمته على خمسة عشر فما بلغ فهو ساعات معتدلة ~~وكسورها عن بقي كسر إن شاء الله. # الباب الرابع عشر # معرفة عروض البلدان بالرصد PageV01P024 قال إذا أردت أن تعرف عرض أي بلد ~~شئت وهو ارتفاع القطب الشمالي فيه وبعده أيضا عن معدل النهار فاعرف ارتفاع ~~الشمس في وقت انتصاف النهار من أي جهة شئت وذلك حيث تجوز الشمس على خط نصف ~~النهار بالربع أو بمعرفة الظل فإذا عرفت الارتفاع بأي الجهتين كان فاعرف ~~ميل درجة الشمس في ذلك الوقت فإن كان شماليا فانقصه من الارتفاع وإن كان ~~جنوبيا فزده عليه فما بلغ الارتفاع بعد الزيادة أو النقصان فهو ارتفاع أول ~~الحمل أو أول الميزان في ذلك فانقصه من تسعين فما بقي فهو عرض ذلك البلد. ~~وإن عرفت عرض البلد من جدول عرض المدن كان ذلك بالتقريب وليس في الصحة ~~كالمأخوذة بالرصد. # الباب الخامس عشر # معرفة ارتفاع الشمس # في وقت انتصاف النهار في كل يوم تريد # قال إذا أردت أن تعرف ارتفاع الشمس في وقت انتصاف النهار من كل يوم تريد ~~فاعرف ميل الجزء الذي فيه الشمس فإن كان شماليا ms041 فانقصه من عرض البلد وإن ~~كان جنوبيا فزده عليه فما بلغ عرض البلد بعد الزيادة عليه أو النقصان منه ~~فانقصه من تسعين فما بقي فهو ارتفاع الشمس في وقت نصف النهار. وإن كان ~~الميل أكثر من عرض البلد علمت أن الشمس في ناحية الشمال من نقطة سمت الرؤوس ~~فزد على عرض البلد تسعين وانقص منه ميل الدرجة فما بقي فالارتفاع مثله عن ~~أفق الشمال. وإن أردت أن تعلم ارتفاع الشمس نصف النهار بجهة أخرى فانقص عرض ~~البلد من تسعين فما بقي فهو ارتفاع أول الحمل فإن كان الميل شماليا فزده ~~على ارتفاع أول الحمل وإن كان جنوبيا فانقصه منه فما بلغ ارتفاع أول الحمل ~~بعد الزيادة أو النقصان فهو ارتفاع الشمس نصف النهار فإن زاد ذلك على تسعين ~~فانقصه من مائة وثمانين فما بقي فهو الارتفاع عن أفق الشمال. # الباب السادس عشر # معرفة ما يمضي من النهار # من ساعة بقياس الشمس ومعرفة الطالع # قال إذا أردت أن تعلم ما مضى من النهار من ساعة بقياس الشمس فاعرف ارتفاع ~~الشمس في وقت انتصاف النهار من ذلك اليوم ثم اعرف نصف قوس النهار في ذلك ~~اليوم ثم قس ارتفاع الشمس بربع أو الظل وإذا عرفت الارتفاع في أي وقت شئت ~~من النهار فاعرف وتر نصف قوس النهار راجعا على الجهة المرسومة في صدر ~~الكتاب في باب معرفة الأوتار الراجعة من قبل القسي ثم خذ وتر ارتفاع الشمس ~~في وقت القياس فاضربه في وتر نصف قوس النهار الراجع فما بقي فاعرف قوسه ~~الراجعة على ما رسمت في تقويس الأوتار الراجعة فما بلغت القوس الراجعة ~~حفظته فإن كان القياس قبل نصف النهار نقصت تلك القوس من قوس النهار بعد ~~الزيادة أو النقصان فهو ما دار من الفلك منذ طلعت الشمس إلى وقت القياس. ~~فاقسمه على أزمان أعني ذلك اليوم المأخوذة بجزء الشمس فما بلغ فهو ما مضى ~~من النهار من ساعة زمانية. وإن قسمته على خمسة عشر كانت ساعات معتدلة. فإذا ~~أردت أن تعرف ms042 الطالع من قبل ما دار من الفلك فزد ما دار من الفلك على أزمان ~~المطالع التي بإزاء جزء الشمس في الإقليم فما بلغ عرفت به الطالع على تلك ~~الجهة التي بينا مأخذها في صدر الكتاب.وإن شئت أن تأخذ القوس الراجعة التي ~~تحصل لك فهي بعد الشمس عن خط وسط السماء فتقسمها على أزمان ساعات النهار ~~فما حصل تنقصه من ست ساعات إذا كان القياس قبل نصف النهار وتزيده على ست ~~ساعات إذا كان القياس من بعد نصف النهار فما بلغ فهو ما مضى من النهار من ~~ساعة زمانية وتحولها إلى ساعات الاعتدال إن شئت. وإن أردت معرفة الطالع من ~~قبل هذه القوس الراجعة فانقصها من مطالع درجة الشمس في الفلك المستقيم إذا ~~كان القياس من قبل نصف النهار وزدها على المطالع إذا كان القياس من بعد نصف ~~النهار فما بلغت المطالع عرفت بها الطالع ووسط السماء وذلك بأن تقوس هذه ~~المطالع في الإقليم وفي الفلك المستقيم وتعلم ما يقابلها من درج البروج على ~~الجهة المذكورة في باب معرفة درج البروج من قبل أزمان المطالع. # الباب السابع عشر # معرفة الارتفاع من قبل الساعات PageV01P025 قال إذا أردت أن تعرف ~~الارتفاع من قبل ما يمضي من ساعات النهار فخذ الساعات من طلوع الشمس إلى ~~الساعة المفروضة فإن كانت من ساعات الاعتدال فاضربها في خمسة عشر وإن كانت ~~زمانية ففي أزمان ساعات ذلك اليوم فما اجتمع من إحدى الجهتين نظرت فإن كان ~~ذلك اقل من نصف قوس النهار نقصته من نصف قوس النهار وإن كان أكثر منه ألقيت ~~منه قوس النهار فما حصل بعد ذلك فهو بعد الشمس عن وسط السماء فاعرف وتره ~~راجعا وانقصه من وتر نصف قوس النهار الراجع فما بقي فاضربه في وتر ارتفاع ~~الشمس في نصف نهار ذلك اليوم فما بلغ فاقسمه على وتر نصف قوس النهار الراجع ~~فما حصل فقوسه على ما رسمت لك في تقويس الأوتار فما بلغت القوس فهو مقدار ~~الارتفاع عن الأفق في تلك الساعة المفروضة ms043 قبل نصف النهار فالارتفاع من ~~ناحية المشرق وإن كان بعده فهو من ناحية المغرب. # الباب الثامن عشر # معرفة أبعاد الكواكب عن معدل النهار # وما يتوسط السماء معها من أجزاء البروج PageV01P026 قال إذا أردت أن تعرف ~~أبعاد الكواكب عن فلك معدل النهار والجزء الذي يتوسط السماء من أجزاء ~~البروج بحسب مواضعها في الطول والعرض فأما كل كوكب يكون على دائرة البروج ~~أعني لا عرض له فإن مجراه مجرى الشمس في ميله عن معدل النهار الذي هو بعدها ~~عنه وأما ما كان منه له عرض في إحدى الجهتين فإن بعده عن معدل النهار يقع ~~أقل من عرضه وميل الجزء الذي هو فيه إذا جمعا جميعا أو أحدها من الآخر بحسب ~~الاستحقاق. وذلك أن عرض الكواكب يخرج من قوس نجوز على قطبي فلك البروج ~~وموضع الكوكب في الطول والعرض وبعده عن معدل النهار يخرج من قوس تجوز على ~~قطبي معدل النهار وعلى موضع الكوكب ولذلك يكون توسط السماء مع غير الجزء ~~الذي هو له من أجزاء البروج إذا كان له عرض إلا ما وافق منها في مسيره نقطة ~~أول السرطان وأول الجدي فإنه عند ذلك فقط يخرج بعده عن معدل النهار وعرضه ~~من قوس واحدة فيكون مساويا للميل مع ما يزاد عليه أو ينقص منه من عرض ~~الكوكب ولذلك يكون توسط السماء مع النقطة التي هي فيها من النقطتين فما كان ~~من الكواكب ذات العرض فيما بين أول السرطان إلى آخر القوس فإنه إذا كان ~~عرضه في الشمال من نطاق البروج توسط السماء من بعد توسط الدرجة التي هو ~~فيها وإذا كان عرضه في الجنوب توسطها من قبل توسط الدرجة التي هو فيها. وما ~~كان منها فيما بين أول الجدي إلى آخر الجوزاء فإنه إذا كان عرضه في الشمال ~~توسط السماء مع أجزاء تتقدم الجزء الذي هو فيه أعني قبل توسط الجزء الذي هو ~~فيه وأما إن كان عرضه في الجنوب توسطها مع أجزاء تالية للجزء الذي هو فيه ~~أعني من بعد توسط ms044 الجزء الذي هو فيه من أجزاء البروج. فإذا أردت ان تعرف ~~بعد أحد الكواكب ذات العروض عن فلك معدل النهار ومع أي أجزاء البروج يتوسط ~~السماء فاعرف عرض الكوكب وجهته وميل الجزء الذي يتفق به فإن كان العرض ~~والميل في جهة واحدة فاجمعهما جميعا وإن كانا في جهتين مختلفتين فانقص ~~الأقل من الأكثر فما حصل فهو العرض المعدل فاعرف جهته التي يحصل فيها ثم خذ ~~وتر هذا العرض المعدل فاضربه في وتر ما يبقى لتمام الجزء إلى تسعين فما بلغ ~~فاقسمه على وتر ما يبقى لتمام الجزء إلى تسعين وهو تمام ميله فما حصل فقوسه ~~فما بلغت القوس فهو بعد الكوكب عن فلك معدل النهار في جهة العرض المعدل ~~فاحفظه ثم خذ بعد الدرجة التي فيها الكوكب عن رأس السرطان أو رأس الجدي إلى ~~أيهما كانت الدرجة أقرب من أمامه أو خلفه وذلك بأن تأخذ أزمان المطالع التي ~~تلقاء الجزء الذي فيه الكوكب من الفلك المستقيم فإن كان أقل من تسعين ~~أخذتها بعينها وإن كانت أكثر من مائتين وسبعين نقصتها من ثلثمائة وستين فما ~~حصل من أي الجهتين كان فهو بعد الكوكب عن رأس الجدي. وإن كانت أكثر من ~~تسعين إلى مائة وثمانين نقصتها من مائة وثمانين فما بقي أخذته وإن كانت ~~أكثر من مائة وثمانين إلى تمام مائتين وسبعين ألقيت منها قف فما حصل من ~~إحدى الجهتين فهو بعد الدرجة عن رأس السرطان فأي ذلك اتفق فاحفظه واعرف ~~وتره أيضا ثم خذ وتر عرض الكوكب فاضربه في وتر بعد الدرجة التي فيها الكوكب ~~عن رأس السرطان أو رأس الجدي في الفلك المستقيم الذي قد حفظته فما بلغ ~~فاقسمه على وتر ما يبقى لتمام ميل الدرجة التي فيها الكوكب إلى تسعين فما ~~حصل فقوسه فما بلغت القوس وكان عرضه شماليا فزد اختلاف مجازه في وسط السماء ~~على أزمان المطالع التي تلقاء الجزء الذي فيه الكوكب في الفلك المستقيم. ~~وإن كان عرضه جنوبيا فانقص اختلاف مجازه من هذه الأزمان واتبع العمل ms045 الأول. ~~وإن كان الكوكب فيما بين أول الجدي إلى آخر الجوزاء وكان عرضه شماليا فانقص ~~اختلاف مجازه من الأزمان المذكورة وإن كان عرضه جنوبيا فزد اختلاف مجازه ~~على الأزمان فما بلغت أزمان مطالع درجة الكوكب في الفلك المستقيم بعد ~~الزيادة عليها أو النقصان منها فخذ ما بإزاءها من درج البروج في مطالع ~~الفلك المستقيم فما كان فهو الجزء الذي يتوسط السماء مع الكوكب من أجزاء ~~البروج أعني البرج الذي وجدت عدد الأزمان فيه إن شاء الله. # الباب التاسع عشر # معرفة قوس نهار أحد الكواكب # وأزمان ساعاته في كل بلد PageV01P027 قال إذا أردت أن تعلم قوس نهار أي ~~كوكب شئت وهو مكانه فوق الأرض من حين يطلع إلى ان يغيب وهو ما يطلع من فلك ~~معدل النهار من طلوع الكوكب إلى مغيبه فاضرب وتر بعد الكوكب عن معدل النهار ~~في وتر عرض البلد فما بلغ فاقسمه على وتر ما يبقى لتمام عرض البلد إلى ~~تسعين فما حصل فاضربه في نصف القطر فما بلغ فاقسمه على وتر ما يبقى لتمام ~~بعد الكوكب عن فلك معدل النهار إلى تسعين فما حصل من فلك فقوسه فما بلغت ~~القوس فهو اختلاف ربع دائرة الكوكب فإن كان بعد الكوكب عن فلك معدل النهار ~~شماليا فزد اختلاف ربع دائرته على تسعين وإن كان جنوبيا فانقصه من تسعين ~~فما حصل بعد الزيادة أو النقصان فهو نصف قوس نهار الكوكب فاحفظه ثم خذ سدسه ~~فما بلغ فهو أزمان ساعاته فوق الأرض ثم أضف نصف قوس نهاره فما بلغ فهو قوس ~~نهار الكوكب كله فوق الأرض فانقصه من ثلثمائة وستين فما بقي فهو قوس ليله ~~كله تحت الأرض وكذلك نقص أزمان ساعاته النهارية من ثلثين فما بقي فهو أزمان ~~ساعاته الليلية التي تحت الأرض. وأما ما كان من الكواكب لا عرض له فإن قوس ~~نهاره هو قوس نهار الدرجة التي هو فيها لا حول عنها لأن مجراه مجرى الشمس ~~سواء. # الباب الموفي عشرين # معرفة الدرجة التي يطلع معها الكوكب # والتي ms046 معها يغيب من فلك البروج في كل بلد # قال إذا أردت أن تعرف الدرجة التي يطلع معها الكوكب والتي معها يغيب من ~~درج البروج فخذ نصف قوس نهار الكوكب ونصف قوس نهار الدرجة التي تتوسط ~~السماء معه واعرف ما بينهما من الفضل فما كان فهو نصف اختلاف النهارين ~~فاحفظه ثم انظر فإن كان نصف قوس نهار الكوكب أكثر من نصف قوس نهار الدرجة ~~التي تتوسط السماء معه فانقص نصف اختلاف النهارين من أزمان المطالع التي ~~بإزاء الجزء الذي يتوسط السماء مع الكوكب في الإقليم المحدود وإن كان نصف ~~قوس نهار الكوكب و الأقل فزد نصف اختلاف النهارين على تلك الأزمان فما بلغت ~~أزمان الجزء الذي يتوسط السماء مع الكوكب في الإقليم بعد الزيادة أو ~~النقصان فهي أزمان مطالع الدرجة التي يطلع معها الكوكب في ذلك البلد فاعرف ~~ما بإزائها من درج البروج في مطالع الإقليم فما كان فهو الجزء الذي يطلع ~~معه الكوكب في ذلك البلد من ذلك البرج الذي وقع عدد الأزمان فيه. وإن أردت ~~أن تعرف الدرجة التي يغيب معها ذلك الكوكب فخذ الأزمان التي بإزاء الدرجة ~~النظيرة للدرجة التي تتوسط السماء مع الكوكب في ذلك الإقليم ثم انظر فإن ~~كان نصف قوس نهار الكوكب أكثر من نصف قوس نهار الدرجة التي تتوسط السماء ~~معه فزد نصف اختلاف النهارين على تلك الأزمان فإن كان نصف نهار الكوكب هو ~~الأقل فانقص نصف اختلاف النهارين من تلك الأزمان فما بلغت الأزمان بعد ~~الزيادة أو النقصان فهي أزمان مطالع الدرجة المقابلة للدرجة التي معها يغيب ~~الكوكب فخذ ما بإزائها من درج البروج في مطالع الإقليم فما كان فهي الدرجة ~~المقابلة للدرجة التي يغيب الكوكب فاعرف نظيرة تلك الدرجة فهي الدرجة ~~الغاربة من فلك البروج مع مغيب الكوكب. ومعلوم انه إذا لم يكن له عرض لم ~~يختلف ممره في وسط السماء وكان طلوعه وغروبه مع الجزء الذي هو فيه من أجزاء ~~فلك البروج. وإن شئت أن تريد قوس نهار الكوكب كلها على ms047 أزمان مطالع الدرجة ~~التي يطلع معها في الإقليم فما بلغ فهو مطالع الدرجة النظيرة للدرجة التي ~~يغيب معها فاعرف ما يقابلها من درج البروج فما كان فإنه يغيب مع نظيرة تلك ~~الدرجة. وقد تعرف الدرجة التي يطلع والتي يغيب معها الكوكب بجهة أخرى وذلك ~~بان تأخذ أزمان مطالع الجزء الذي يتوسط السماء مع الكوكب في الفلك المستقيم ~~فتزيد عليها نصف قوس نهار الكوكب وتنقص منها أيضا نصف قوس نهاره فالمزاد ~~عليه هو مطالع نظير الدرجة التي يغيب معها والمنقوص منه هو مطالع الدرجة ~~التي يطلع معها في الإقليم فتأخذ ما بإزائها من درج البروج على الرسم. # الباب الواحد والعشرون # معرفة ما يمضي من الليل # من ساعة بقياس أحد الكواكب ومعرفة الطالع PageV01P028 قال إذا أردت أن ~~تعرف ما مضى من الليل من ساعة بقياس أحد الكواكب فاعرف الدرجة التي تتوسط ~~السماء مع الكوكب ونصف قوس نهار الكوكب والدرجة التي يطلع معها الكوكب بما ~~قد تقدم لك بيانه فيما قبل هذا الباب واعرف مع ذلك ارتفاع الكوكب في وسط ~~السماء وذلك بان تأخذ بعد الكوكب عن فلك معدل النهار فإن كان شماليا فزده ~~على ارتفاع أول الحمل في ذلك البلد وإن كان جنوبيا فانقصه منه فما بلغ ~~ارتفاع الحمل بعد الزيادة عليه أو النقصان منه فهو ارتفاع ذلك الكوكب في ~~وسط السماء فمتى وقع ذلك أكثر من تسعين فانقصه من مائة وثمانين فما بقي فهو ~~ارتفاعه عن أفق الشمال والكوكب حينئذ في ناحية الشمال من ناحية سمت الرأس ~~ثم اعرف وتر نصف قوس نهار الكوكب راجعا واضربه في وتر ارتفاع الكوكب في وسط ~~السماء فما حصل فانقصه من وتر قوس نهار الكوكب الراجع فما بقي فقوسه قوسا ~~راجعة فما بلغت القوس الراجعة فاحفظها. وإن كان الكوكب في وقت القياس في ~~ناحية المشرق في وسط السماء فانقص تلك القوس الراجعة من نصف قوس نهار ~~الكوكب بعد الزيادة أو النقصان فهو مقدار ما دار من الفلك منذ طلع الكوكب ~~إلى ساعة القياس فاحفظه ثم ms048 انظر فإن كان الجزء الذي يطلع معه الكوكب فيما ~~بين درجة الشمس إلى درجة نظيرها فإن الكوكب طلع نهارا وإن كان فيما بين ~~نظير درجة الشمس إلى درجة الشمس فإنه طلع ليلا. فإن كان طلوعه نهارا فخذ ~~أزمان مطالع الدرجة الذي طلع معها ذلك الكوكب في الإقليم المحدود فانقصه من ~~أزمان المطالع التي بإزاء نظيرة جزء الشمس المقابل له في ذلك الإقليم فما ~~بقي فانقصه مما دار من الفلك من وقت طلوع الكوكب التي حفظت فما بقي فهو ~~مقدار ما دار من الفلك من وقت غروب الشمس إلى ساعة القياس فاقسمه على أزمان ~~ساعات الليل وما بلغ فهو ما مضى من الليل من ساعة زمانية وإن كان الكوكب ~~طلع ليلا فانقص أزمان المطالع التي بإزاء نظيرة درجة الشمس من الأزمان التي ~~بإزاء الجزء الذي طلع معه الكوكب من ذلك الإقليم فما بقي فزده على ما دار ~~من الفلك من وقت طلوع الكوكب فما بلغ فهو مقدار ما دار من الفلك منذ غربت ~~الشمس إلى ساعة القياس فاقسمه على أزمان ساعات الليل على تلك الجهة فما بلغ ~~فهو ما مضى من الليل من ساعة زمانية. وإن قسمت ما دار من الفلك من غروب ~~الشمس على خمسة عشر كان الذي يحصل لك ساعات معتدلة مضت من الليل. وإن شئت ~~أن تعرف الطالع من قبل ما دار من الفلك من وقت طلوع الكوكب فزد ما دار من ~~الفلك من وقت طلوع الكوكب على أزمان المطالع التي بإزاء الجزء الذي يطلع ~~معه الكوكب فزد ما دار في الإقليم فما بلغ فاعرف به الطالع ووسط السماء على ~~الرسم المتقدم. فإن شئت أن تعرف الطالع بجهة أخرى فخذ تلك القوس الراجعة ~~التي خرجت لك فتنقصها من أزمان المطالع التي تتوسط السماء مع الكوكب في ~~الفلك المستقيم إذا كان الكوكب في ناحية المشرق وتزيدها على هذه المطالع ~~إذا كان من ناحية المغرب فما بلغت الأزمان بعد الزيادة أو النقصان عرفت بها ~~الطالع على تلك الجهة ووسط السماء ms049 أيضا. وأما إذا كان قياسك بالقمر خاصة ~~فإنك تحتاج إلى معرفة اختلاف منظره حتى يصح لك موضعه المرئي أعني الذي يرى ~~فيه في الطول والعرض ثم تعرف بذلك بعده المرئي عن معدل النهار والجزء ~~المرئي الذي يتوسط السماء معه ونصف قوس نهار موضعه المرئي من فلك البروج ~~ونصف قوس نهار الجزء المرئي الذي يتوسط السماء ومعه والدرجة المرئية التي ~~معها يطلع فإذا عرفت ذلك كله أخذت الارتفاع من القمر فعملت به بعد أن تعلم ~~ارتفاع القمر في وسط السماء ببعده المرئي عن معدل النهار. # الباب الثاني والعشرون # معرفة ارتفاع الكواكب # من قبل ساعات الليل في كل بلد PageV01P029 قال إذا أردت أن تعرف ارتفاع ~~أي كوكب شئت من قبل الساعات فخذ الدرجة التي تتفق في وسط السماء في ذلك ~~الوقت والدرجة الطالعة والغاربة ثم اعرف بعد الكوكب الذي تريد عن خط وسط ~~السماء في ذلك الوقت وذلك بأن تأخذ الأزمان التي بين جزء وسط السماء وبين ~~الجزء الذي يتوسط السماء مع الكوكب في الفلك المستقيم. فإن كانت الدرجة ~~التي تتوسط السماء مع الكوكب في ناحية المشرق من درجة وسط السماء فإنك تنقص ~~أزمان مطالع درجة وسط السماء من أزمان مطالع الدرجة التي تتوسط السماء مع ~~الكوكب وإذا كانت في ناحية الغرب فانقص أزمان مطالع تلك الدرجة من أزمان ~~مطالع درجة وسط السماء فما حصل بعد الزيادة أو النقصان فهو بعد الدرجة التي ~~تتوسط السماء مع الكوكب عن خط وسط السماء. وإن شئت أن تعلم ذلك بجهة أخرى ~~فخذ الأزمان التي تلقاء الجزء الذي يطلع معه الكوكب في الإقليم وخذ الأزمان ~~التي تلقاء نظير الجزء الذي يغيب معه الكوكب فإن كان الجزء الذي يتوسط ~~السماء مع الكوكب في ناحية المشرق من وسط السماء فانقص الأزمان التي تلقاء ~~الدرجة التي يطلع معها الكوكب من الأزمان التي تلقاء الجزء الطالع. وإن ~~كانت الدرجة في ناحية المغرب من وسط السماء فانقص الأزمان التي تلقاء الجزء ~~الطالع من الأزمان التي تلقاء نظير الجزء الذي يغيب معه ms050 الكوكب فما حصل من ~~أي الجهتين اتفق فهو بعده عن الأفق فانقص ذلك من نصف قوس نهار الكوكب فما ~~بقي فهو بعد الكوكب عن خط وسط السماء. فإذا عرفت بعد الكوكب عن خط وسط ~~السماء من أي الجهات كان فاعرف وتر هذا البعد راجعا وانقصه من وتر نصف قوس ~~النهار الراجع فما بقي فاضربه في وتر ارتفاع الكوكب في وسط السماء فما بلغ ~~فاقسمه على وتر نصف قوس النهار الراجع للكوكب فما حصل فقوسه مستويا كما ~~تقوس الأوتار فما حصل من القوس فهو ارتفاع الكوكب في تلك الساعة. ومعلوم ~~أنه إذا كان الجزء الذي يطلع معه الكوكب تاليا للجزء الذي يطلع في ذلك ~~الوقت إن الكوكب لم يطلع بعد وإن كان متقدما للجزء الطالع فإنه قد طلع وهو ~~فوق الأرض. وإذا كان الجزء الذي يغيب معه الكوكب تاليا للجزء الغارب فإن ~~الكوكب لم يغب بعد وهو فوق الأرض وإن كان متقدما له فإن الكوكب قد غاب وذلك ~~أن الكوكب لا يطلع حتى يطلع الجزء الذي يطلع معه ولا يغيب حتى يغيب الجزء ~~الذي يغيب معه. وأما القمر فإنك تعلم ارتفاعه المرئي ببعده عن معدل النهار ~~إن شاء الله. # الباب الثالث والعشرون # معرفة سمت أي الكواكب # من قبل ارتفاعه وموضعه من الفلك. # قال إذا أردت أن تعرف سمت أي كوكب شئت من دائرة الأفق فاعرف ارتفاع ~~الكوكب في ذلك الوقت وبعد الكوكب عن معدل النهار وعرض البلد ثم اسلك به ذلك ~~المسلك الذي وصفت لك في باب معرفة سمت الارتفاع والظل لا تغادر شيئا غير ~~أنك تستعمل بعد الكوكب عن معدل النهار بدل ميل الدرجة التي للشمس. وإذا ~~أردت معرفة سمت القمر فاعمل ذلك ببعده المرئي عن معدل النهار ليصح لك سمت ~~القمر في دائرة الارتفاع وكذلك كل كوكب تريد أن تعرف سمته من دائرة الأفق ~~إن شاء الله. # الباب الرابع والعشرون # معرفة بعد الكوكب عن فلك معدل النهار # والجزء الذي يتوسط السماء معه من قبل معرفة ما يطلع أو يغيب ms051 من أجزاء ~~البروج وسمت مطلعه ومغيبه من دائرة الأفق # قال إذا أردت أن تعلم أي درجة من درج البروج تتوسط السماء مع الكوكب وبعد ~~الكوكب عن فلك معدل النهار من قبل سمت مطلعه ومغيبه والجزء الذي يطلع أو ~~يغيب معه من فلك البروج إذا كان معلوما ببعض القياسات فاضرب وتر ارتفاع أول ~~الحمل في ذلك البلد في وتر سمت مطلع الكوكب أو مغيبه فما بلغ فاقسمه على ~~نصف القطر فما حصل من القسمة فقوسه فما بلغت القوس فهو بعد الكوكب عن معدل ~~النهار في جهة السمت. فاعرف بذلك نصف قوس نهاره على تلك الحالة المذكورة في ~~معرفة نصف قوس نهار الكوكب من قبل بعده عن معدل النهار ثم انظر فإن كان على ~~الأفق الشرقي فزد نصف قوس نهاره من مطلع على أزمان مطالع الدرجة التي تطلع ~~معه في الإقليم وإن كان على الأفق الغربي فانقص نصف قوس نهاره من مطلع ~~الجزء الذي يغيب معه نفسه فما حصل من إحدى الجهتين فادخله إلى مطلع الفلك ~~المستقيم وخذ ما بإزائه من درج البروج فما كان فهو الجزء الذي يتوسط السماء ~~مع الكوكب. PageV01P030 الباب الخامس والعشرون # معرفة الجزء الذي فيه الكوكب # وعرض الكوكب من قبل بعده عن فلك معدل النهار وما يتوسط السماء من درج ~~البروج PageV01P031 قال إذا أردت أن تعلم الجزء الذي فيه الكوكب وعرض ~~الكوكب من قبل بعده عن فلك معدل النهار وما يتوسط السماء معه إذا كان ذلك ~~معلوما بقياس ارتفاع الكوكب في وسط السماء والدرجة التي تتوسط السماء معه ~~أو بقياسه عند الأفق وذلك أن الكوكب إذا أخذ ارتفاعه في وسط السماء وعرف ~~فضل ما بينه وبين ارتفاع رأس الحما في ذلك البلد كان ذلك هو بعده عن معدل ~~النهار في الجهة التي تتفق فيها لأنه إذا كان الارتفاع أكثر من ارتفاع أول ~~الحمل كان البعد في الشمال ومتى كان أقل من ارتفاع رأس الحمل كان البعد في ~~الجنوب. وأما الجزء الذي يتوسط السماء في تلك الساعة من أجزاء ms052 البروج بقياس ~~كوكب آخر معلوم الموضع أو بغيره من القياسات التي يتهيأ أن يؤخذ بها جزء ~~وسط السماء وإن كان ذلك إنما يعرف من قبل مطاع الكوكب أو مغيبه في دائرة ~~الأفق والجزء الذي يطلع أو يغيب معه على ما قد بينا في الباب المتقدم فيما ~~يتهيأ أن يعلم به الجزء الطالع أو الغارب من فلك البروج وسمته من الأفق. ~~فإذا عرفت ذلك بأي الجهات وقعت معرفة ذلك فخذ ميل الجزء الذي يتوسط السماء ~~مع الكوكب وبعده عن معدل النهار فإن كانا في جهة واحدة جميعا فانقص الأقل ~~من الأكثر وما يبقى فهو البعد المعدل فاحفظه واعرف وتره ووتر ما يبقى لتمام ~~هذا البعد لتمام هذا البعد إلى تسعين ثم اعرف وتر الميل كله ووتر ما يبقى ~~لتمام الميل كله إلى تسعين ثم انقص وتر تمام الميل كله من مائة وعشرين فما ~~بقي فهو الوتر الأطول ثم انقص ميل الجزء الذي يتوسط السماء مع الكوكب من ~~تسعين فما بقي فاعرف وتره ثم انقصه أيضا من مائة وعشرين فما بقي فهو الوتر ~~الزائد فاحفظ ذلك كله بأسمائه ثم اضرب وتر الميل كله في نصف القطر فما بلغ ~~فاقسمه على وتر ما يبقى لتمام ميل الجزء الذي يتوسط السماء مع الكوكب إلى ~~تسعين فما حصل فهو وتر الميل المعدل فاحفظه باسمه وجهته ثم قوسه بعد ذلك ~~فما بلغت القوس فانقصه من تسعين واعرف وتر ما يبقى وهو وتر تمام الميل ~~المعدل ثم اضرب وتر الميل المعدل الذي حفظت في وتر البعد المعدل المذكور ~~فيما تقدم من هذا الباب فما بلغ فاقسمه على وتر تمام البعد المعدل فما حصل ~~فاضربه في الوتر الزائد واقسم ما اجتمع من ذلك على الوتر الأطول فما حصل ~~فاضربه في وتر تمام الميل كله واقسمه على وتر تمام الميل المعدل فما حصل ~~فاضربه في وتر بعد الدرجة التي تتوسط السماء مع الكوكب عن رأس السرطان أو ~~رأس الجدي إلى أيهما كانت أقرب من إحدى الجهتين أعني من ورائها ms053 او من ~~أمامها بمطالع الفلك المستقيم فما حصل فاقسمه على نصف القطر فما خرج فقوسه ~~فما بلغت القوس مع اختلاف الكوكب فاحفظه ثم انظر فإن كان الجزء الذي يتوسط ~~السماء مع الكوكب فيمل بين أول السرطان إلى آخر القوس وكان بعد الكوكب عن ~~معدل النهار شماليا فانقص اختلاف الكوكب من أزمان مطالع الجزء الذي يتوسط ~~السماء مع الكوكب في الفلك المستقيم وإن كان جنوبيا فزده عليها. وإن كان ~~الكوكب فيما بين أول الجدي إلى آخر الجوزاء وبعده عن معدل النهار شماليا ~~عكست ذلك فزدت اختلاف الكوكب على تلك الأزمان وإن كان جنوبيا فانقصه منها ~~فما بلغت الأزمان بعد الزيادة عليها أو النقصان منها فاعرف ما بإزائها من ~~درج البروج في مطالع الفلك المستقيم فما حصل فهو الجزء والدقيقة التي فيها ~~الكوكب من درج البروج إن شاء الله. وأما إذا كان بعد الكوكب عن معدل النهار ~~وميل الجزء الذي يتوسط السماء مع الكوكب في جهتين مختلفتين فإن وجه العمل ~~في ذلك أن تجمعهما جميعا فما بلغ فهو البعد المعدل فاضرب وتر الميل كله في ~~وتر بعد الكوكب عن معدل النهار فما حصل فاقسمه على وتر ما يبقى لتمام البعد ~~المعدل إلى تسعين فما حصل فاضربه في وتر ما يبقى لمام ميل الجزء الذي يتوسط ~~السماء مع الكوكب إلى تسعين فما بلغ فاقسمه على نصف القطر فما حصل فهو وتر ~~الميل المعدل فاضربه في وتر بعد الكوكب عن فلك معدل النهار إلى تسعين فما ~~حصل فاضربه في الوتر الزائد فما اجتمع فاقسمه على الوتر الأطول فما خرج فهو ~~المقسوم فاحفظه باسمه ثم قوس وتر الميل المعدل الذي يخرج لك فما بلغت القوس ~~فانقصها من تسعين وخذ وتر ما بقي فاضربه في وتر بعد الجزء الذي يتوسط ~~السماء مع الكوكب من أول السرطان أو أول الجدي إلى أيهما كان أقرب من أمامه ~~أو خلفه بالفلك المستقيم PageV01P032 فما بلغ فاقسمه على نصف القطر فما حصل ~~فقوسه فما بلغت القوس فهو اختلاف الكوكب فامتثل فيه ms054 الرسم الأول حتى تعلم ~~الجزء الذي فيه الكوكب من فلك البروج. وإذا أردت أن تعرف عرض الكوكب وجهة ~~عرضه فاضرب وتر بعد الكوكب عن معدل النهار في وتر ما يبقى لتمام ميل الدرجة ~~التي حصل لك الكوكب فيها إلى تسعين فما بلغ فاقسمه على وتر ما يبقى لتمام ~~الميل كله إلى تسعين فما حصل فقوسه فما بلغت القوس نظرت فإن كان أكثر من ~~ميل الدرجة التي وجدت فيها الكوكب فانقص منها ميل تلك الدرجة. وإن كانت ~~القوس هي الأقل فانقصها من ميل تلك الدرجة فما حصل بعد الزيادة أو النقصان ~~فهو عرض الكوكب. فإن أردت أن تعرف جهة العرض نظرت فإن كانت القوس أكثر من ~~ميل الدرجة التي فيها الكوكب فإن العرض في جهة ذلك الميل وإن كانت أقل فإن ~~العرض في خلاف جهة الميل الذي لدرجة الكوكب.ا بلغ فاقسمه على نصف القطر فما ~~حصل فقوسه فما بلغت القوس فهو اختلاف الكوكب فامتثل فيه الرسم الأول حتى ~~تعلم الجزء الذي فيه الكوكب من فلك البروج. وإذا أردت أن تعرف عرض الكوكب ~~وجهة عرضه فاضرب وتر بعد الكوكب عن معدل النهار في وتر ما يبقى لتمام ميل ~~الدرجة التي حصل لك الكوكب فيها إلى تسعين فما بلغ فاقسمه على وتر ما يبقى ~~لتمام الميل كله إلى تسعين فما حصل فقوسه فما بلغت القوس نظرت فإن كان أكثر ~~من ميل الدرجة التي وجدت فيها الكوكب فانقص منها ميل تلك الدرجة. وإن كانت ~~القوس هي الأقل فانقصها من ميل تلك الدرجة فما حصل بعد الزيادة أو النقصان ~~فهو عرض الكوكب. فإن أردت أن تعرف جهة العرض نظرت فإن كانت القوس أكثر من ~~ميل الدرجة التي فيها الكوكب فإن العرض في جهة ذلك الميل وإن كانت أقل فإن ~~العرض في خلاف جهة الميل الذي لدرجة الكوكب. # الباب السادس والعشرون # معرفة أبعاد ما بين الكواكب # في رسمها في الفلك ومواضع بعضها من بعض وبه يعلم بعد القمر عن الشمس على ~~الحقيقة بحسب عرض القمر PageV01P033 قال ms055 نريد أن نبين كيف يعلم مقادير ~~أبعاد ما بين الكواكب من المدار الأعظم الذي بين قطبي فلك البروج وهو دائرة ~~البروج وقد وضح بالبرهان أن كل ذي ربعة أضلاع يقع في دائرة فضرب كل ضلعين ~~متقابلين من أضلاعه أحدهما في الآخر إذا جمع ذلك كان مساويا لما يكون من ~~ضرب أحد قطريه في الآخر. وكل ذي أربعة أضلاع يقع في دائرة فإذا ضلعان من ~~أضلاعه متوازيان فالضلعان الباقيان متقابلان وهما لما قد تقدم ذكره ~~متساويان. وكذلك إذا أخرجا فإنهما يلتقيان على نقطة فإن قطريه أيضا ~~متساويان وضرب أحدهما في الآخر مساو لما يكون من ضرب أحد الضلعين الموازيين ~~في الآخر ومن ضرب أحد الضلعين المتقابلين في الآخر مجموعتين. وإذ ذلك كذلك ~~نرسم خطا لقطعة من فلك البروج فنعلم على طرفيه ا ب ونخرج نقطتي ا ب خطين ~~يلتقيان على ز ولتكن نقطة ز قطب فلك البروج أي القطبين كان فيقع لذلك كل ~~واحد من خطي أ و ز خط ربع الدائرة التي تجوز على قطبي فلك البروج وموضعي ~~الكوكبين ونفرض أحد الكوكبين في موضع نقطة ا من فلك البروج والآخر مائلا عن ~~فلك البروج في العرض على نقطة ط وموضعه من فلك البروج معلوم أنه نقطة ب ~~فقوس ب ط هي عرض الكوكب وتخرج خط ا ط الذي هو مقدار ما بين الكوكبين في ~~البعد ومعرفة خط ا ط وقوس ا ط يكون بأن تخرج خطا من نقطة ط موازيا لخط ب ا ~~وهو خط ط ه ومن نقطة ز التي هي القطب خطا إلى نصف خط ب ا وهو خط ز ج وترسم ~~على موضعه الذي يقطع فيه خط ط ه علامة م فقد صار مربع ط ب ا ه ذا أربعة ~~أضلاع ضلعا ب ا و ط ه منه متوازيان و ط ب و ه ا منه متساويان متقابلان ~~يلتقيان إذا أخرجا على نقطة ز وبين هو في الكري أن كل واحدة من قسي ز ا و ز ms056 ~~ب و زج ربع دائرة وتقع لذلك قسي ز ط و ز م و ز ه متساوية ولذلك يكون كل ~~واحدة من قسي ط ب و بما تقدم ذكره قد بان انه نصف خط ط ه فلأن م ج و ه ا ~~متساوية وخط ط م أيضا بما تقدم ذكره قد بان انه نصف خط ط ه فلأن مثلث ب ج ز ~~القائم الزاوية يشبه مثلث ط م ز الصغير القائم الزاوية يكون خط ط م معلوم ~~القدر من خط ب ج الذي قد تقدمت به المعرفة وهما في مثلث واحد يكون قدر ط م ~~عند ب ج كقدر ز ط عند ز ب وكقدر ز م عند ز ج أيضا وإذا علم خط ط م كان خط ط ~~ه كله معلوما لأنه ضعف ط م فلتكن قوس ا ب التي بين الكوكبين في الطول ستين ~~جزءا فلذلك تكون قوس ب ج نصف ذلك وهو ثلثين جزءا. ونفرض عرض الكوكب الذي هو ~~موضعه في الطول نقطة ب ثلثين جزءا وهي قوس ب ط فتكون بما تقدم ذكره في ~~الكري قوس م ج أيضا ثلثين جزءا ولذلك تبقى قوس م ز ستين جزءا ووترها المنصف ~~الذي خط م ز يكون واحدا وخمسين جزءا وسبعا وخمسين دقيقة واثنتين وأربعين ~~ثانية بالتقريب وقوس ب ج فقد بان أنها ثلثون ويكون وترها المنصف الذي هو خط ~~ب ج ثلثين جزءا أيضا وقوس ز ج كلها ربع دائرة وخط ز ج وترها المنصف وهو ~~ستون جزءا وذلك نصف القطر فإذا اخذ من خط ب ج نسبة خط ز م إلى ز ج بقيت ~~نسبة خط ط م إلى خط ب ج وذلك ما أردنا أن نبين. PageV01P034 قال ومعرفة ذلك ~~حسابا أن تضرب ز م في ب ج فيبلغ ألفا وخمسمائة وثمانية وخمسين جزءا وإحدى ~~وخمسين دقيقة بالتقريب وهو مقدار خط ط م ولذلك تكون قوس ط م خمسة وعشرين ~~جزءا وتسعا وثلثين دقيقة ونصفا وقوس ms057 ط ه كلها ضعف ذلك وهو نا يط فقد صار ~~مربع ب ط ه ا معلوم الأضلاع وقطر ط ا معلوم أيضا بما قد تقدم ذكره من معرفة ~~الأوتار التامة التي تقع في هذه الأضلاع وإذا كان وتر ط م المنصف قد بان ~~انه كه نح نا فلذلك يكون خط ط ه الذي هو وتر ط ه التام ضعف ذلك وهو نا نز ~~مب. وأيضا وتر قوس ب ا التام ضعف ب ج المنصف وهو ستون جزءا وأما وتر قوس ط ~~ب التام فإنه لا ج ل وذلك هو وتر الثلثين جزءا التي هي عرض الكوكب وخط ط ب ~~مثله أيضا وهو وتر الخمسة عشر جزءا المنصف إذا أضعف وهذه الخمسة عشر هي نصف ~~قوس ط ب فإذا ضرب ضلع ب ا في ضلع ط ه الموازي له بلغ ثلثة آلاف ومائة وسبعة ~~عشر جزءا وثلثين واثنتين وأربعين دقيقة وضرب ط ب في ه ا المساوي له يكون ~~تسعمائة وأربعة وستين جزءا وسبعا وثلثين دقيقة بالتقريب فإذا جمعا كانا مثل ~~ضرب ط ا في نفسه إذا كان ط ا مثل ه ب ولذلك يكون ط ا في نفسه أربعة آلاف ~~واثنين وثمانين جزءا وتسع عشرة دقيقة وجذرها ثلثة وستون جزءا وأربع وخمسون ~~دقيقة بالتقريب وهو مقدار خط ط ا ولذلك يكون قوس ط ا التي هي قوس الوتر ~~التام سد يط وهو بعد ما بين الكوكبين على الحقيقة والذي كان بينهما أولا في ~~الطول ستون درجة فقط. PageV01P035 وأيضا فإن الكوكبين إذا كانا جميعا في ~~الطول على نقطة ب وأحدهما في العرض على نقطة ط يصير بعد ما بينهما مقدار ~~العرض وحده فقط وهو قوس ط ب وإذا كان أحدهما على نقطة ط والآخر على نقطة ه ~~وكانا متساويين العرض في هذا الشكل كان بعد ما بين الكوكبين قوس ط ه وكذلك ~~لو كان أحدهما على نقطة ه والآخر في موضع د لكان بعد ما بينهما معلوما وذلك ~~بأن يخرج خط ms058 د ك موازيا لخط ب ا ولخط ط ه ويعرف مقدار د ك بما قد وصفنا ~~فيصير مربع د ط ه ك معلوم الأضلاع ويكون خط ه د الذي بين الكوكبين قطر ~~المربع معلوما لذلك أيضا وإن بعد الكوكب الذي يكون في نقطة د عن الذي يكون ~~في نقطة ا معلوم من قبل مربع د ب ا ك. وكذلك إذا أردت أن تعلم بعد ما بين ~~الكوكبين فانظر فإن كان أحدهما لا عرض له مثل الشمس أو غيرها من الكواكب ~~التي تكون على نطاق البروج والآخر له عرض في أي الجهتين كان فخذ مقدار ما ~~بينهما من درج الطول فهو الضلع الأول ثم خذ نصفه واعرف وتره المنصف فما حصل ~~فاضربه في وتر ما يبقى لتمام عرض الكوكب إلى تسعين فما بلغ فاقسمه على نصف ~~القطر فما حصل فاحفظه بعينه ثم خذ قوس ذلك فما بلغت القوس فأضعفها فهي ~~الضلع الثاني ثم اعرف وتر عرض الكوكب التام على الرسم الذي أوتيك في صدر ~~الكتاب وهو أن تأخذ وتر ونصف العرض المنصف فتضعفه فما بلغ فهو وتر العرض ~~التام ثم أعرف وتر الضلع الأول التام ووتر الضلع الثاني التام أيضا وأما ~~الضلع الرابع فإنه مثل الثالث الذي وتر العرض التام فإذا فعلت ذلك فاضرب ~~وتر الضلع الأول التام في وتر الضلع الثاني التام وأضف إلى ذلك ضرب وتر ~~العرض التام في مثله الذي هو ضرب الضلع الثالث في الرابع فما بلغ فخذ جذره ~~فما حصل فقوسه كما تقوس الأوتار التامة وهو ان تأخذ نصفه وتقوسه ثم تضعف ~~القوس فما بلغت فهو بعد ما بين الكوكبين. وإن كان للكوكبين جميعا عرض وكان ~~في جهة واحدة وكل واحد من العرضين مساو للآخر فاعرف قوس الضلع الثاني فهو ~~مقدار ما بينهما وإن اختلف العرض في جهة واحدة فانقص الأقل من الأكثر فما ~~بقي فهو الضلع الثالث والضلع الرابع مثله أيضا فاحفظه ثم انقص عرض كل واحد ~~منهما من تسعين فما بقي فاعرف وتره المنصف ms059 واضربه في وتر نصف ما بينهما من ~~أجزاء الطول المنصف أيضا فما بلغ كل واحد منهما فاقسمه على نصف القطر فما ~~حصل فقوسه فما بلغ فأضعفه فما بلغ فهو مقدار كل واحد من ضلعي الطول ~~وأطولهما هو الضلع الأول والأقصر هو الثاني فاعرف وتريهما التامين وهو ضعف ~~ما يحصل من كل واحد منهما بالقسمة واضرب احد الوترين في الآخر فما بلغ فرد ~~عليه الضلع الثالث مضروبا في مثله فما بلغ فخذ جذره فما حصل الجذر فخذ نصفه ~~فقوسه فما بلغت القوس فأضعفها فما بلغ فهو بعد ما بين الكوكبين في جهتين ~~مختلفتين فاجمع العرضين جميعا فما بلغ فهو الضلع الثالث والضلع الرابع مثله ~~ثم انقص كل واحد من العرضين من تسعين واعرف الوتر المنصف لكل واحد منهما ~~وهو وتر ما يبقى لتمام كل واحد منهما إلى تسعين ثم اضربه في الوتر المنصف ~~الذي لنصف ما بينهما من درج الطول واقسم ما يجتمع من كل واحد منهما على نصف ~~القطر فما خرج فأضعفه فما حصل من كل واحد منهما فهو وتر الضلع الأول ووتر ~~الضلع الثاني التامين فاضرب أحدهما في الآخر فما بلغ فزد عليه وتر الضلع ~~الثالث التام مضروبا في مثله فما بلغ فخذ جذره فما كان فخذ نصفه فما حصل ~~فقوسه وأضعف القوس فما بلغ فهو بعد ما بين الكوكبين. ومعلوم إنه متى كان ~~الكوكبان معا في درجة واحدة وكان لأحدهما فقط عرض أو كان لهما جميعا عرض في ~~جهة واحدة أو جهتين مختلفتين إن الذي بينهما في البعد إنما هو بمقدار ما ~~بينهما من أجزاء العرض وإذا لم يكن لحدهما عرض فإن بعد ما بينهما هو مقدار ~~أجزاء الطول كائن ما كان وأكثر ما يحتاج إلى هذا الباب في عمل التسييرات في ~~المواليد. # الباب السابع والعشرون # معرفة مقدار طول أزمان السنة # ومسير الشمس فيها PageV01P036 قال قد اختلف الأولون في مقدار أزمان السنة ~~فذكر بعضهم من قدماء أهل مصر وبابل انه ثلثمائة وخمسة وستون يوما ورب يوم ~~وجزء من ms060 مائة وعشرين من اليوم ذكر بطليموس أنهم عملوا على أن ذلك من مفارقة ~~الشمس بعض الكواكب الثابتة إلى أن تعود إليه فأعاب ذلك عليهم وذكر أنه في ~~غاية الشناعة لأنه لو جاز هذا الرأي لم نمنع قليلا أيضا من القول أن زمان ~~السنة هو من مفارقة الشمس كوكب زحل أو غيره من الكواكب المتحيرة إلى أن ~~تعود إليه وهذا رأي فاسد ظاهر الفساد جدا وأن زمان السنة إنما هو من مفارقة ~~الشمس نقطة غير متحركة من الفلك إلى أن تعود إليها إما من إحدى نقطتي ~~الاعتدالين إلى مثلها أو من إحدى نقطتي الأنقلابين إلى مثلها فإنه لا مبادئ ~~من فلك البروج أولى من هذه النقط.فأما ابرخس فنه عمل على أن طول زمان السنة ~~ثلثمائة وخمسة وستون يوما وربع فقط على انه قد تبين له أنه أقل من ذلك بما ~~حكى بطليموس عنه حين جمع آراءه فقال إن زمان السنة ثلثمائة يوم وخمسة وستون ~~يوما وأقل من ربع يوم بالحقيقة لأنه وجد الانقلاب الصيفي قد تقدم زمانه ~~زمان الربع اليوم التام الزائد على الثلثمائة وخمسة وستين يوما وفي ذلك ما ~~تداخله الشك في مسير الشمس حتى توهم أن لها فلك آخر خارج المركز عن مركزي ~~الفلكين. PageV01P037 وأكثر ما أخذ الأولون ذلك من الأرصاد الصيفية التي ~~تؤخذ بمجاز الشمس على نقطة الانقلاب الصيفي وليست ترى في الصحة مثل الأرصاد ~~التي تكون بمجاز الشمس على إحدى نقطتي الاعتدالين سيما نقطة الاعتدال ~~الخريفي لصفاء الجو ونقائه في ذلك الزمان أكثر من صفائه ونقائه في زمان ~~الاعتدال الربيعي. وذلك أن الشمس إذا جازت على نقطة المنقلب كانت بطيئة ~~الحركة في الميل وإذا كان مجازها على نقطتي الاعتدالين كانت حركتها في ~~الميل سريعة جدا ولذلك ما اعتمد بطليموس إلا على الأرصاد الخريفية وجعل ~~قياسه إليها وكان أحد أرصاد إبرخس الذي عمل عليه ولم يشك ي حقيقته الرصد ~~الذي ذكره فقال انه وجد الشمس جازت على نقطة الاعتدال الخريفي في سنة مائة ~~وثمان وسبعين من ممات الإسكندر ms061 في اليوم الثالث من الأيام الخمسة اللواحق ~~في وقت انتصاف الليل بالإسكندرية من الليلة التي صبيحتها اليوم الرابع من ~~اللواحق وصح ذلك عنده. ورصد بطليموس من بعد مائتين وخمس وثمانين سنة مصرية ~~وهو الرصد الذي ذكر في كتابه انه حققه ودققه بغاية التدقيق فوجد الشمس جازت ~~على نقطة الاعتدال الخريفي في السنة الثالثة من ملك انطونيوس وهو سنة ~~أربعمائة وثلث وستين من ممات الإسكندر في اليوم التاسع من اتور من شهور ~~القبط بعد طلوع الشمس بالإسكندرية بساعة واحدة بالتقريب فلما اخذ الزمان ~~الذي بين الرصدين وجده على الحقيقة مائتين وخمسا وثمانين سنة مصرية وسبعين ~~يوما وربع يوم وجزءا من عشرين من يوم مكان الواحد والسبعين والربع يوم التي ~~كانت تجب أن تجتمع من الأرباع التامة في هذه المائتين وخمس وثمانين سنة ~~وتكون نسبة هذا اليوم الواحد إلا الجزء من عشرين من يوم الذي تقدم به زمان ~~الرصد زمان الربع اليوم الزائد على ثلثمائة وخمسة وستين يوما إلى مائتين ~~وخمس وثمانين سنة التي بين الرصدين كنسبة اليوم الواحد إلى الثلثمائة سنة. ~~فصار زمان السنة المأخوذ بهذين الرصدين ثلثمائة وستين جزءا، وذكر أنه أيضا ~~أخذ الأرصاد الصيفية القديمة التي كانت قبل أبرخس وهو الرصد الذي كان على ~~عهد افسودس ملك أثينس الذي كان مجاز الشمس فيه على نقطة المنقلب الصيفي قبل ~~ممات الإسكندر بمائة وثماني سنين مصرية صبيحة اليوم الحادي والعشرين من ~~فارموث من شهور القبط من تلك السنة وأنه رصد الشمس فوجدها جازت على نقطة ~~المنقلب الصيفي في سنة أربعمائة وثلث وستين من ممات الإسكندر في إحدى عشر ~~يوما من مسري من شهور القبط من بعد انتصاف الليل من الليلة التي صبيحتها ~~اليوم الثاني عشر منه بقريب من ساعتين. وكان ما بين هذين الرصدين قريب من ~~خمسمائة وإحدى وسبعين سنة مصرية ومائة وأربعين يوما ونصف وثلث يوم مكان ~~مائة واثنين وأربعين يوما ونصف وربع يوم تجتمع من أرباع السنين المذكورة لو ~~كانت الأرباع تامة في السنين. فوجد الانقلاب الصيفي قد تقدم ms062 زمانه زمان ~~الربع التام بيوم واد وثلثي يوم وربع يوم ونسبة هذا اليوم والثلثي يوم ~~والربع يوم إلى الخمسمائة والإحدى والسبعين سنة المذكورة كنسبة اليومين ~~التامين إلى الستمائة سنة فوافق ذلك ما عمل عليه إذا كان الرصد قد تقدم ~~زمان الربع اليوم التام في كل ثلثمائة سنة بيوم واحد وإن كانت هذه الأرصاد ~~الصيفية ليست في الثقة كالخريفية للعلة التي ذكرنا. وبين أن الرصد الذي كان ~~قبل ابرخس كان قبل رصد أبرخس بقريب من الزمان الذي بين رصد أبرخس ورصد ~~بطليموس وذلك أنه قبل ابرخس بمائتي سنة وست وثمانين سنة، ثم رصدنا نحن ~~بمدينة الرقة فكان أحد أرصادنا الخريفية الذي نعتمد عليه ونثق بصحته فيما ~~ظهر لنا بالآلة الرصد الذي كان بعد رصد بطليموس الخريفي الذي تقدم ذكره ~~بسبعمائة وثلث وأربعين سنة وذلك لما قسنا فوجدنا الشمس جازت على نقطة ~~الاعتدال الخريفي في سنة ألف ومائة وأربع وتسعين من سني ذي القرنين التي هي ~~من بعد ممات الإسكندر سنة ألف ومائتين وست من قبل طلوع الشمس من اليوم ~~التاسع عشر من أيلول من شهور الروم وهو اليوم الثامن من باخون من شهور ~~القبط بأربع ساعات ونصف وربع ساعة بالتقريب ولأن فلك نصف النهار ~~بالإسكندرية يتقدم فلك نصف النهار بالرقة بقريب من ثلثي ساعة معتدلة يكون ~~بين الرصدين أعني رصدنا ورصد بطليموس الخريفي سبعمائة وثلث وأربعون سنة ~~مصرية ومائة وثمانية وسبعون يوما ونصف وربع غير خمسي ساعة بالتقريب مكان ~~مائة PageV01P038 وخمس وثمانين يوما ونصف وربع يوم كان يجب أن تجتمع من ~~الأرباع في هذه السنين لو كانت الأرباع تامة فيما بين الرصدين.خمس وثمانين ~~يوما ونصف وربع يوم كان يجب أن تجتمع من الأرباع في هذه السنين لو كانت ~~الأرباع تامة فيما بين الرصدين. # فإذا قسمنا هذه السبعة الأيام والخمسي ساعة التي تقدم بها زمان الرصد ~~زمان الربع اليوم الزائد على الثلثمائة والخمسة والستين على السبعمائة ~~والثلث والأربعين السنة التي بين الرصدين كانت حصة السنة الواحدة من تلك ~~ثلثة أجزاء وأربعا وعشرين ms063 دقيقة من الثلثمائة والستين جزءا التي هي مقدار ~~دور يوم وليلة فإذا انقصنا ذلك من زمان الربع اليوم الذي هو تسعون جزءا بقي ~~مقدار الزيادة على الثلثمائة والخمسة والستين يوما التامة ستة وثمانين جزءا ~~وستا وثلثين دقيقة فصار زمان السنة الحقيقي ثلثمائة وخمسة وستين وأربع عشرة ~~دقيقة وستا وعشرين ثانية بالتقريب فإذا قسمنا أجزاء دائرة الفلك الثلثمائة ~~والستين على مقدار زمان السنة الموجود صارت حركة الشمس الوسطى في اليوم ~~وليلته ة نط ح ك مو نو يد وفي الثلثين يوما التي هي مقدار الشهر المصري كط ~~لد ي كج كح و مز وفي الثلثمائة والخمسة والستين يوما التي هي مقدار السنة ~~المصرية ثلثمائة وتسعة وخمسين جزءا وخمسا وأربعين دقيقة وستا وأربعين ثانية ~~وخمسا وعشرين ثالثة واثنتين وثلثين رابعة وخامستين وإحدى وثلثين سادسة ~~بالتقريب. وكذلك أضفنا هذه الحركات وأثبتناها في الجداول في السنين ~~المجموعة والمبسوطة والشهور والأيام والساعات بتاريخ العرب وتاريخ الروم ~~لتسهل المعرفة باستخراج موضع مسير الشمس بحركتها الوسطى التي تسمى وسط ~~الشمس في كل وقت نريد بأي التأريخين شئنا. فبين هو أن أزمان السنة الذي حصل ~~لنا بالرصد أقل من الزمان الذي ذكره بطليموس بجزء ين وخمس جزء وصارت لذلك ~~حركة الشمس التي وجنا تزيد على الحركة التي ذكر بطليموس في اليوم ة ة ة ج ~~لج مج مج. وفي السنة المصرية ة ة كا م ي ن نو بالتقريب إن شاء الله. # الباب الثامن والعشرون # معرفة اختلاف حركة الشمس # وما يظهر أيضا معه من موضع بعدها البعد عن مركز الأرض PageV01P039 قال ~~وبعد فراغنا من علم زمان السنة وحركة الشمس الوسطى نحاول ان نبين ما يظهر ~~في سير الشمس من الاختلاف ونهايته وما يظهر مع ذلك من موضع نقطة بعدها ~~البعد عن مركز الأرض في فلك البروج ونتبع في ذلك مذهب بطليموس الذي عمل ~~عليه في كتابه من قبل قطع الشمس أرباع فلك البروج بقياسات وقفت لنا في سنين ~~متوالية جددنا أرصادها بغاية ما تهيأ لنا حتى وقفنا على ms064 أنها تقطع من نقطة ~~الاعتدال الخريفي إلى نقطة الاعتدال الربيعي في مائة وثمانية وسبعين يوما ~~وأربع عشرة ساعة ونصف بالتقريب. وأن قطعها لما بين نقطة الاعتدال الربيعي ~~إلى نقطة الاعتدال الخريفي في زمان أطول من ذلك والذي وجدناه بالرصد بحسب ~~الاجتهاد يكون مسيرها الحقيقي الذي يرى بالقياس في مائة وستة وثمانين يوما ~~وأربع عشرة ساعة معتدلة ونصف وربع ساعة بالتقريب. فتبين بما ذكرنا أن نقطة ~~بعدها الأبعد في هذا النصف المذكور ثم رصدنا فوجدنا تقطع من أول الحمل إلى ~~أول السرطان وذلك من نقطة الاعتدال الربيعي إلى نقطة الانقلاب الصيفي في ~~ثلثة وتسعين يوما وأربع عشرة ساعة معتدلة بالتقريب وكان ذلك إلى النقصان ~~قليلا ويتبين أيضا أن قطعها لما بين نقطة الاعتدال الربيعي إلى نقطة ~~المنقلب الصيفي يكون في زمان أطول من الزمان الذي تقطع فيه من نقطة المنقلب ~~الصيفي إلى نقطة الاعتدال الخريفي فعلمنا بذلك أن نقطة البعد الأبعد ومركز ~~الفلك الخارج الذي تقع عليه نقطة البعد الأبعد وعلى فلك البروج في هذا ~~الربع الذي هو أبطأ زمانا من الربع الباقي ووجدنا حركة الشمس الوسطى في ~~المائة والستة والثمانين اليوم والأربع عشرة ساعة والنصف والربع ساعة قفج ~~جزءا ونو دقيقة ويب ثانية. وفي الثلثة والتسعين يوما والأربع عشرة ساعة صب ~~جزءا يد دقيقة و ي ثوان بالتقريب. وإذ ذلك كذلك فنرسم دائرة لفلك البروج ~~عليها ا ب ج د على مركز ه وقطري ا ج و ب د على زوايا قائمة ونفرض نقطة ا ~~نقطة الاعتدال الربيعي وتقع لذلك علامة ب نقطة الانقلاب الصيفي وعلامة ج ~~نقطة الاعتدال الخريفي ونقطة د نقطة المنقلب الشتوي ونرسم في ربع الدائرة ~~الذي عليه ا ب لما تقدم بيانه علامة ز ونتخذها مركزا ندير عليه دائرة الفلك ~~الخارج المركز الشمسي تكون في داخل الدائرة الأولى ونرسم عليها ك ل م ن على ~~قطري ك م و ل ن يتقاطعان على مركز ز على زوايا قامة ونرسم على الموضع ~~المشترك من خطي ب د ms065 و ك م علامة ف وعلى الموضع الذي يقطع فيه قطر ا ج دائرة ~~ك ل م ن مما يلي نقطة ا علامة لا وعلى الموضع الذي يقطع فيه القطر ب د ~~دائرة ك ل م ن مما يلي نقطة ب علامة ض ونخرج عمود قوس لا ك من نقطة لا إلى ~~علامة ي من قطر ك م PageV01P040 وأيضا عمود ض ح ونخرج خط ه ز الذي يجوز على ~~المركزين وننفذه إلى فلك البروج الذي هو دائرة ا ب ج د ونرسم على موضعه ~~منها علامة ط وعلى الموضع الذي يقطع فيه دائرة ك ل م ن علامة ع فقد صح ان ~~قوس ا ب تسعون جزءا وأن قوس ك ل تسعون جزءا أيضا من دائرة الفلك الخارج ~~ونقطة لا من دائرة الفلك الخارج هي نقطة أول الحمل منه ونقطة ض موضع أول ~~السرطان فقوس لا ك ل ض م س من الفلك الخارج مقدار ما يفضل الشمس من دائرة ~~الفلك الخارج بمسيرها الأوسط فيما بين أول الحمل إلى أول الميزان وهو كما ~~تقدم ذكره قفج جزءا ونو دقيقة ويب ثانية وقوس ك ل ض م يكون نصف دائرة الفلك ~~الخارج وهي قف جزءا فتبقى كل واحدة من قوسي ك ل و س م نصف هذه الثلثة ~~الأجزاء والست والخمسين الدقيقة والاثنتي عشرة ثانية التي فضلت الشمس ~~بمسيرها الأوسط فضلا على المائة والثمانين وهو جزء وثمان وخمسون دقيقة وست ~~ثوان فقوس لا ك يكون هذا المقدار وقوس م س مثله. ومعلوم أيضا أن قوس لا ك ل ~~ض هي التي تقطع الشمس من الفلك الخارج من أول الحمل إلى أول السرطان ~~بمسيرها الأوسط ولذلك تكون قوس لا ل ض من دائرة الفلك الخارج من الاثنين ~~والتسعين جزءا والأربع عشرة الدقيقة والعشر الثواني ولأن قوس لا ك ل منها ~~معلوم بما قد تقدم ذكره وهي أحد وتسعون جزءا وثمان وخمسون دقيقة وست ثوان ~~ولذلك تكون قوس ل ض ست عشر دقيقة ms066 وأربع ثوان وظاهر أن عمود لا ي جزء ين ~~وثلث دقائق وتسعا وثلثين ثانية بالتقريب وعمود ض ح ست عشرة دقيقة وخمسا ~~وأربعين ثانية بالتقريب وهو الوتر المنصف لكل واحدة من قوسي لا ك و ل ض ~~ولأن خط ك م مواز لخط ا ج يكون خط ه ف مثل خط لا ي وأيضا لأن خط ل ن مواز ~~لخط ب د يكون خط ز ف مساويا لخط ض ح فضلع ه ز مثلث ه ف ز القائم الزاوية ~~معلوم وخط ه ف في نفسه يكون أربعة أجزاء وأربع عشرة دقيقة وثماني وأربعين ~~ثانية بالتقريب وخط ز ف في نفسه أربع دقائق وإحدى وأربعين ثانية فخط ه ز ~~الذي يوتر الزاوية القائمة في نفسه مثل الذي يجتمع من ه ف و ز ف المضروب كل ~~واحد منهما في نفسه ولذلك يكون خط ه ز في نفسه أربعة أجزاء وتسع عشرة دقيقة ~~وتسعا وعشرين ثانية وجذر ذلك جزءان وأربع دقائق ونصف وربع وهو خط ه ز الذي ~~بين المركزين فبالمقدار الذي به يكون ربع الدائرة المحيطة بمثلث ه ف ز ~~القائم الزاوية تسعين جزءا ونصف قطرها ستين جزءا فبه تكون قوس ه ز جزءا ~~وتسعا وخمسين دقيقة بالتقريب وهو جميع اختلاف حركة الشمس الذي ظهر لهذه ~~الأرصاد. ثم نطلب من بعد ذلك علم مقدار قوس ب ط من فلك البروج التي ~~بمعرفتها تكون قوس ط ا الباقية معلومة القدر وذلك أن نقطة ع هي نقطة البعد ~~الأبعد من الفلك الخارج الشمسي لأنه لما أخرجنا خط ه ز الذي يجوز على ~~المركزين وأنفذناه إلى فلك البروج قطع دائرة ك ل م ن على نقطة ع وفلك ~~البروج على نقطة ط فنريد أن نعلم ما نسبة خط ه ز إلى خط ه ط الذي هو نصف ~~القطر ومقدار القوس ب ط من فلك البروج ولأنه قد تبين أن خط ه ز جزءان وأربع ~~دقائق ونصف وربع بالمقدار الذي به نصف القطر ستون جزءا ms067 وخط ه ط بالمقدار ~~الذي به نصف القطر ستون جزءا وخط ه ط بالمقدار الذي يكون به نصف القطر ستين ~~جزءا فبه يكون مثل ذلك أيضا لأنه مساو لخط ه ب فخط ه ط يعد ه ز ثماني ~~وعشرين مرة ونصفا وثلثا بالتقريب.وأيضا فلأن خط ف ز هو كما بان أولا إذا ~~جعل خط ه ز ستين جزءا كان خط ف ز بذلك المقدار ثمانية أجزاء وأربع دقائق ~~بالتقريب. وذلك انه إذا ضوعف ثمان وعشرون مرة ونصف وثلث حصل كذلك. ~~PageV01P041 وإن شئت أن تضرب خط ف ز في خط ه ط الذي هو نصف قطر الفلك فيبلغ ~~على حسب ترتيب الضرب ست عشرة درجة وخمسا وأربعين دقيقة فيقسم ذلك على خط ه ~~ز الذي قد بان أنه جزءان وأربع دقائق ونصف وربع دقيقة فيحصل منه ثمانية ~~أجزاء وأربع دقائق وذلك هو وتر مقدار زاوية ب ه ط ولذلك تكون قوس ب ط سبعة ~~أجزاء وثلثا وأربعين دقيقة بالتقريب. فبين أن نقطة البعد الأبعد من الفلك ~~الخارج المركز التي هي نقطة ع تقع على سبعة أجزاء وثلث وأربعين دقيقة من ~~نقطة المنقلب الصيفي إلى الجهة المتقدمة من فلك البروج وذلك على اثنين ~~وثمانين جزءا وسبع عشرة دقيقة من أول الحمل وذلك ما أردنا أن نبين وكان ~~الصد الذي عملنا عليه في هذا القياس في سنة ألف ومائة وأربع وتسعين من سني ~~ذي القرنين وذلك حين رصدنا مسير الشمس من أول الحمل إلى أول السرطان وإلى ~~أول الميزان. والذي بقي علينا من ذلك هو تجزئة هذا الاختلاف لأجزاء البروج ~~ومعرفة حصة درجة منه بدرجة وإثباتها في الجداول ليكون الوقوف على تعديل ~~حركة الشمس سهلا عند الحاجة. وقد بين بطليموس وأوضح أن الحركات المختلفة ~~ترى وتظن على جهتين إحداهما ان يتوهم أن للكوكب فلكا مركزه مركز فلك البروج ~~وعلى هذا الفلك فلك آخر معلق عليه يجري مركزه على دائرة هذا الفلك ويدور ~~عليه ويكون هذا الفلك الثاني فلكا صغيرا غير محيط بالأرض ويكون ms068 الفلك ~~الكبير هو الذي يدير مركز هذا الفلك الصغير إلى توالي البروج بقدر حركة ~~الطول التي تعرف للكوكب إلى جهة توالي البروج أي هاتين الجهتين كان ويتحرك ~~الكوكب نفسه في فلك التدوير الذي هو الصغير إما إلى الجهة المتقدمة وإما ~~إلى التالية أو يكون هذا الفلك الصغير هو الذي يدير الكوكب إلى إحدى ~~الجهتين أي هاتين كانت أيضا وتكون هذه الحركة هي حركة الاختلاف الخاص ~~للكوكب. والجهة الثانية من الجهتين المتقدمتين هو أن يتوهم أن للكوكب فلكا ~~مركزه مركز فلك البروج وفلك آخر بسعته مركزه غير مركز الفلك الأول خارجا ~~عنه يقطع دائرته دائرة الفلك الأول في موضعين ويكون الكوكب على هذا الفلك ~~الخارج المركز إما ان يدير الفلك الكوكب وإما أن يدور الكوكب عليه أي ~~الجهتين توهمت فالمعنى واحد في هذا الاختلاف وما يظهر منه فنبتدئ بالجهة ~~الأولى فنجعل لها مثالا فنرسم مثالا لدائرة البروج عليها ا ب ج د على مركز ~~ه ونفرض مركز فلك التدوير بدئيا على نقطة ا وندير دائرة لفلك التدوير عليها ~~ط ز ونخرج قطر ا ج وننفذه إلى نقطة ط التي هي نقطة البعد الأبعد من فلك ~~التدوير ونفرض موضع الشمس من فلك التدوير نقطة ز ونخرج منها عمودا على خط ا ~~ط ونرسم على طرفه م ونخرج أيضا خط ا ز وهو مثل خط ا ط لأن مقدار كل واحد ~~منهما نصف قطر الدائرة من فلك التدوير. وقد كان وضح بما تقدم في هذا الباب ~~أن نصف قطر فلك التدوير هو خط ه ز الذي قد عرف في الشكل الأول وبين انه ~~جزءان وأربع دقائق ونصف وربع وإذ قد بان ما وصفنا فانظر حركة الشمس في فلك ~~التدوير إلى خلاف توالي البروج أعني إلى الجهة المتقدمة أو يكون فلك ~~التدوير يحرك الشمس إلى هذه الجهة في كل يوم كحركة الشمس الوسطى في اليوم ~~بالمقدار الذي به تكون دائرة فلك التدوير ثلثمائة وستين جزءا. وتكون حركة ~~الشمس الوسطى التي تظهر بالقياس هي حركة ms069 مركز فلك التدوير إلى الجهة ~~التالية التي هي الحركة الموضوعة أيضا بالمقدار الذي به تكون دائرة ا ب ج د ~~ثلثمائة وستين جزءا. PageV01P042 ونفرض بعد ذلك قوس ط ز التي بين الشمس ~~وبين نقطة البعد الأبعد من فلك التدوير ثلثين جزءا بالمقدار الذي به فلك ~~التدوير شس ونخرج خط ه ز في هذا الشكل ونطلب وجود قوس خط ز م التي هي ~~اختلاف حركة الشمس هناك وقد كان تبين ان خط ه ا هو نصف قطر الفلك الممثل ~~بفلك البروج ومقداره ستون جزءا على ما أجرينا عليه الحساب بالمقدار الذي به ~~قطر ا ج مائة وعشرون فخط ه ط الذي من مركز الفلك الممثل إلى نقطة البعد ~~الأبعد من فلك التدوير التي منها يكون ابتداء الحركة في فلك التدوير سب د ~~مه ولأن مثلث ز م ا قائم الزاوية يكون ا ز في نفسه مثل ا م و ز م كل واحد ~~منهما في نفسه مجموعتين وزاوية م ا ز معلومة فخط ز م لذلك معلوم فإذا علم ~~خط ز م كان خط ا م الباقي من أضلاع المثلث معلوما هو وتر ما يبقى لتمام ~~زاوية ز ا ط وقوس ز ط إلى ربع دائرتها ولذلك يكون خط ه م معلوم القدر ومثلث ~~ز م ه قائم الزاوية وخط ه ز منه يوتر الزاوية القائمة وهو لذلك معلوم فخط ز ~~م معلوم القدر منه والقوس التي هي عليه قوس الاختلاف. وإذا كانت قوس ز ط ~~ثلثين جزءا كما هي مفروضة كان ونرها المنصف ثلثين جزءا أيضا بالمقدار الذي ~~به يكون خط ا ز الذي هو نصف القطر ستين جزءا ولكن بالمقدار الذي يكون به خط ~~ا ز جزءين وأربع دقائق ونصف وربعا فبه يكون خط ز م جزءا ودقيقتين واثنتين ~~وعشرين ثانية ونصفا وبه يكون خط ا م الباقي جزءا وثماني وأربعين دقيقة ~~وثانيتين وخط ه م أحدا وستين جزءا وثماني وأربعين دقيقة وثانيتين أيضا فبين ~~أن خط ه ز ms070 يكون إحدى وستين درجة وثماني وأربعين دقيقة وخمسا وثلثين ثانية ~~بالتقريب. وأما بالمقدار الذي به يكون خط ه ز ستين جزءا فقط به يكون خط ز م ~~جزءا وثلثين ثانية والقوس التي عليها سبعا وخمسين دقيقة وتسعا وأربعين ~~ثانية بالتقريب وهو مقدار قوس ط ز التي اختلاف حركة الشمس ولذلك يكون قوس ع ~~ا من فلك البرج تسعا وعشرين درجة ودقيقتين وإحدى عشرة ثانية وقد كانت قوس ع ~~ا من فلك البروج ثلثين جزءا لأن مركز فلك التدوير قد تحرك من نقطع ع إلى ~~نقطة ا كما تحركت الشمس في فلك التدوير من نقطة ط إلى نقطة ز. وأيضا نجعل ~~مركز فلك التدوير نقطة ب وندير عليه دائرة لفلك التدوير عليها ح ي ق ونفرض ~~موضع الشمس منه نقطة ح وقوس ق ح التي قطعت الشمس من نقطة ق التي هي البعد ~~الأبعد مائة وخمسين جزءا فتبقى قوس ي ح التي من موضع الشمس إلى نقطة البعد ~~الأقرب ثلثين جزءا أيضا ونخرج خط ه ح وعمود ح ك فبين أيضا أن مثلث ب ك ح ~~ومثلث ح ك ه كل واحد منهما قائم الزاوية وكل واحد من ضلعي ب ح و ب ه معلوم ~~أما ب ح فإنه نصف قطر فلك التدوير وأما ب ه فإنه نصف قطر فلك البروج وزاوية ~~ح ي وقوس ح ي مفروضة فعمود ح ك معلوم أيضا. وإذا كانت قوس ح ي ثلثين جزءا ~~كما هي مفروضة فوترها المنصف أيضا ثلثون جزءا والقوس التي على ك ب لتمام ~~الربع ستون ووترها أحد وخمسون جزءا وسبع وخمسون دقيقة وإحدى وأربعون ثانية ~~فإن بالمقدار الذي به يكون خط ب ح جزء ين وأربع دقائق ونصفا وربعا فبه يكون ~~عمود ك ح جزءا ودقيقتين واثنتين وعشرين ثانية ونصفا ويبقى خط ب ك بذلك ~~المقدار جزءا وثماني وأربعين دقيقة وثانيتين ولذلك يكون خط ه ك ثماني ~~وخمسين درجة وإحدى عشرة دقيقة وثماني وخمسين ثانية بالتقريب. PageV01P043 ~~وأما خط ه ح ms071 فإنه يصير لذلك قريبا من ثمانية وخمسين جزءا واثنتي عشرة دقيقة ~~وأربع وثلثين ثانية ولكن بالمقدار الذي به يكون خط ه ح ستين جزءا فبه يكون ~~عمود ك ح جزءا وأربع دقائق وسبع عشرة ثانية والقوس التي عليه جزءا ودقيقة ~~واحدة وأربعا وعشرين ثانية بالمقدار الذي به تكون الدائرة المستديرة على ~~مثلث ب ك ح القائم الزاوية شس وهي قوس الاختلاف التي هي قوس ح ي ولذلك تكون ~~قوس ن ب من فلك البروج أحدا وثلثين جزءا ودقيقة وأربعا وعشرين ثانية. وذلك ~~ما أردنا أن نبين . قال وأيضا نبينه على الجهة الثانية التي ترى على الفلك ~~الخارج المركز فنرسم دائرة لفلك البروج عليها ا ب ج على قطر ا ج ومركز ه ~~ودائرة للفلك الخارج المركز عليها ز م ح على مركزها نقطة ط فقطر ا ج يجوز ~~على المركزين فتصير نقطة ز البعد الأبعد من الفلك الممثل بالبروج ونقطة ح ~~البعد الأقرب منه موضع الشمس من الفلك الخارج المركز بدئيا نقطة م وقوس ز م ~~التي قد تحركت الشمس في الفلك الخارج ثلثين جزءا فزاوية ز ط م تكون أيضا ~~ثلثين جزءا وخط ه ط الذي بين المركزين فقد كان تبين أنه جزءان وأربع دقائق ~~ونصف وربع دقيقة. وإذ ذلك على ما رسمنا نخرج خط ط م الذي هو نصف قطر الفلك ~~الخارج وخط ه م ونصل خط ط م بنقطة ل على استقامة ونخرج من نقطة ل عمودا إلى ~~م ل وهو عمود ل ه ومثلث ط ل ه قائم الزاوية وزاوية ل ط ه منه مساوية لزاوية ~~ز ط م المفروضة والقوس التي على ه ل من الدائرة التي تستدير على مثلث ط ل ه ~~إذا كانت الدائرة ثلثمائة وستين تكون ثلثين جزءا ووترها المنصف أيضا ثلثين ~~جزءا بالمقدار الذي به يكون ما بين المركزين ستين جزءا وهو خط ط ه ويبقى خط ~~ل ط لتمام الربع إحدى وخمسين درجة وسبعا وخمسين دقيقة وإحدى وأربعين ثانية ~~وذلك ms072 أن قوس ل ط لتمام الربع وهو ستون جزءا وأما بالمقدار الذي به يكون خط ~~ط ه الذي بين المركزين جزء ين وأربع دقائق ونصفا وربعا فيكون بهذا المقدار ~~خط ه ل جزءا ودقيقتين واثنتين وعشرين ثانية ونصفا وخط ل ط الباقي لتمام ~~الربع جزءا وثماني وأربعين دقيقة وثانيتين. ولذلك يكون خط ل ه كله أحدا ~~وستين جزءا وثماني وأربعين دقيقة وثانيتين. ومثلث م ل ه قائم الزاوية فخط ه ~~م منه يوتر الزاوية القائمة معلوم وهو سابح له ولكن بالمقدار الذي به يكون ~~خط ه م ستين جزءا فبه يكون ه ل جزءا وثلثا وثلثين دقيقة والقوس التي عليه ة ~~نز مط إذا كانت الدائرة المستديرة على مثلث ط ل ه شس ولذلك تبقى قوس ا ب من ~~فلك البروج كط ب يا بالتقريب. وأيضا نجعل الشمس على نقطة د من الفلك الخارج ~~المركز الشمسي ونفرض قوس ز د مائة وخمسين ولذلك تبقى قوس د ح التي هي موضع ~~الشمس إلى البعد الأقرب ثلثين جزءا أيضا ونخرج خطي ه ك ط د وكل واحد منهما ~~نصف قطر فلكه ونخرج أيضا عمود ه س فلأن مثلث ط س ه قائم الزاوية وضلع ه ط ~~الذي بين المركزين منه معلوم وضلع ه س وزاوية د ط ح معلومة يكون ضلع ط س ~~وزاوية ط ه س الباقية معلومة ويبقى خط د س لذلك معلوما و ه د الذي يوتر ~~الزاوية القائمة من مثلث ه س د القائم الزاوية معلوم فلأن قوس د ح وزاوية ح ~~ط د معلوم مفروض وهو ثلثون جزءا كما قد تبين ووترها المنصف أيضا ثلثون جزءا ~~وكذلك قوس ه س من الدائرة التي تستدير على مثلث ه س ط القائم الزاوية ثلثون ~~إذا كانت هذه شس ووترها المنصف الذي هو عمود ه س ثلثون جزءا أيضا بالمقدار ~~الذي به يكون خط ه ط ستين جزءا وهو نصف قطر هذه الدائرة وأما بالمقدار الذي ~~به يكون خط ط ms073 ه جزء ين وأربع دقائق ونصفا وربعا فبم يكون عمود ه س جزءا ~~ودقيقتين واثنتين وعشرين ثانية ونصفا ولذلك يبقى خط س ط لتمام أضلاع المثلث ~~جزءا وثماني وأربعين دقيقة وثانيتين وخط ط د نصف قطر الفلك الخارج وهو ستون ~~فإذا ألقي منه س ط بقي خط س د ثمانية وخمسين جزءا وإحدى عشرة دقيقة وثماني ~~وخمسين ثانية فخط ه د الذي يوتر الزاوية القائمة من مثلث ه س د يكون قريبا ~~من ثمانية وخمسين جزءا واثنتي عشرة دقيقة وأربع وثلثين ثانية وأما بالمقدار ~~الذي به يكون خط ه د ستين جزءا فبه يكون عمود ه س جزءا وأربع دقائق وسبع ~~عشرة ثانية والقوس التي عليه جزءا وأربع دقائق وأربعا وعشرين ثانية وهي ~~مقدار الاختلاف. ولذلك تكون قوس ك ج من فلك البروج أحدا وثلثين جزءا ~~PageV01P044 ودقيقة وأربعا وعشرين ثانية بالتقريب. وفي هذا كفاية لما في ~~هذا الاختلاف. وذلك ما أردنا أن نبين.دقيقة وأربعا وعشرين ثانية بالتقريب. ~~وفي هذا كفاية لما في هذا الاختلاف. وذلك ما أردنا أن نبين. # قال على هذا الرسم حصلناه لدرجة درجة وأثبتناه في الجداول من نقطة البعد ~~الأبعد وعلى هذا الرسم يعمل تعديل القمر المفرد وتعديل الكواكب الأوسط الذي ~~هو نصف قطر فلك تدوير كل واحد منهما إذا أخذ وتره المنصف ثم سلك في تجزئته ~~هذا المسلك. وكلما أردت أن تعمل ذلك حسابا فانظر إلى الجزاء التي يقطع ~~الكوكب أو الشمس أو القمر من فلك التدوير من نقطة البعد الأبعد وهي الحاصة ~~المذكورة للشمس والقمر وسائر الكواكب فإن كانت هذه الحاصة أقل من قف فاعمل ~~بها وإن كانت أكثر من قف فانقصها من شس واعمل بما يبقى. ووجه العمل ان تأخذ ~~الأجزاء التي تحصل لك من إحدى الجهتين فإن كان أقل من ص فخذ وتر ووتر ما ~~يبقى لتمام ذلك إلى ص فاضرب كل واحد من الوترين في نصف قطر فلك التدوير ~~للكوكب الذي هو وتر جملة التعديل المنصف فما بلغ فاقسمه على نصف القطر ms074 فما ~~حصل لوتر تمام الأجزاء فزده على الستين التي هي نصف القطر فما بلغ فاضربه ~~في مثله وزد عليه ما يحصل لوتر الجزاء مضروبا في مثله وخذ جذر ما اجتمع ~~فاحفظه. ثم عد إلى ما حصل لتلك الأجزاء أيضا فاضربه في نصف القطر واقسمه ~~على الجذر الذي حفظت فإن كانت الجزاء التي تعمل بها أكثر من تسعين فألق ~~منها تسعين فما بقي فخذ وتره ووتر ما يبقى لتمامه إلى التسعين فاضرب كل ~~واحد من الوترين في نصف فلك التدوير فما بلغ فاقسمه على نصف القطر فما حصل ~~للأجزاء فانقصه من ستين فما بقي فاضربه في مثله وزد عليه ما حصل لتمام ~~الجزاء مضروبا في مثله وخذ جذر ما اجتمع فاحفظه ثم عد أيضا إلى الذي حصل ~~لتمام الأجزاء فاضربه في نصف القطر واقسم على الجذر الذي حفظت فما حصل ~~فقوسه فما بلغت القوس من أي الجهتين اتفقت لك أعني من الجهة الأولى التي ~~حصلت من قسمة الجزء الأول أو من قسمة الجزء الثاني فهو حصة تلك الأجزاء ~~التي للحاصة التي عملت بها لأي الكواكب قصدت من اختلاف حركته وهو تعديل ~~الكوكب. ويكون نصف قطر فلك تدوير الشمس ب د مه ونصف قطر فلك تدوير القمر ه ~~يه ونصف قطر تدوير زحل و كط ن ونصف قطر فلك تدوير المشتري يا ل ة ونصف قطر ~~فلك تدوير المريخ لط كه كب ونصف قطر تدوير الزهرة مج ط ة ونصف قطر تدوير ~~عطارد كب ل ل وهذا فيما قد بان بالأرصاد وأتفق عليه بالحساب وهو التعديل ~~الأوسط المنصف لجميع الكواكب إن شاء الله. # الباب التاسع والعشرون # معرفة اختلاف الأيام بلياليها # ونقل بعضها إلى بعض PageV01P045 قال أما عند كثير من العوام والناس فإن ~~الأيام بلياليها متساوية الزمان فيما يظنون أعني ان كل يوم مع ليلته عندهم ~~أربع وعشرون ساعة وليست بالحقيقة كذلك لأن اليوم الواحد الأوسط مع ليلته هو ~~طلوع أزمان معدل النهار الثلثمائة والستين كلها من دائرة الأفق أو دائرة ~~نصف النهار ms075 وزيادة ما يطلع من أزمان معدل النهار أيضا مع التسع والخمسين ~~الدقيقة التي تسيرها الشمس بحركتها الوسطى في اليوم والليلة. واليوم الواحد ~~المختلف مع ليلته هو الذي تطلع أزمان معدل النهار الثلثمائة والستون كلها ~~مع زيادة ما يطلع مع مسير الشمس المختلف في اليوم والليلة الذي يقع ~~الاضطرار عليه أنه إما أكثر من تسع وخمسين دقيقة وإما اقل منها ولما كان ~~الابتداء الذي من انتصاف النهار ثابتا على حالة واحدة لا يتغير ولا يختلف ~~وذلك لاستواء طلوع البروج في فلك نصف النهار في كل بلد لم يجعل ابتداء ~~الأيام في حساب الكواكب وتقويم مواضعها من طلوع الشمس ولا من غروبها لكنه ~~يجعل من وقت انتصاف النهار أو انتصاف الليل وأيضا فلأن سائر الحركات ~~الموضوعة للكواكب في الجداول إنما وضعت على أيام وسطى متساوية الأزمان إذا ~~اغفل ما يجتمع مما بين الأيام بلياليها المختلفة وبين الأيام بلياليها ~~الوسطى. وأما في مسير الشمس وغيرها من الكواكب فليس له مقدار يتبين من قبله ~~خلل محسوس وأما في القمر فإنه فيه ظاهر جدا لسرعة حركته وذلك أن أكثر ما ~~يجتمع مما بين الأيام المختلفة وبين الأيام الوسطى يكون قريبا من نصف ساعة ~~وتكون حركة القمر في بعض الأوقات في هذه المدة مقدار ثمان عشرة دقيقة. وأما ~~الذي فيما بين الأيام الزائدة على الأيام الوسطى والأيام الناقصة منها فإنه ~~ضعف ذلك. ويتركب هذا الاختلاف من جهتين إحداهما اختلاف حركة الشمس الذي هو ~~بالتعديل والأخرى اختلاف ممر البروج في وسط السماء إذ كانت لا تطلع كلها ~~هنالك بمقدار واحد وأكثر ما يجتمع من قبل اختلاف حركة الشمس قريب من ثلثة ~~أجزاء وربع وعشر والذي يجتمع من ممر البروج في وسط السماء أكثر ما يبلغ ~~حينئذ قريب من أربعة أجزاء وربع وخمس فيصير ما يجتمع من الجهتين جميعا سبعة ~~أجزاء وثماني وأربعين دقيقة وذلك هو نصف ساعة وخمس عشر ساعة معتلة ~~بالتقريب. وموضع النقصان هو قريب من ثلثي الدلو إلى قريب من أول العقرب ~~وموضع الزيادة هو ms076 قريب من أول العقرب إلى قريب من ثلثي الدلو. وقد وضعنا ~~الحركات الوسطى في الجداول في كتابنا هذا على أن موضع الشمس المفروض ~~بحركتها الوسطى في ثمان عشر ة درجة وتسع عشرة دقيقة وبالحركة الحقيقية التي ~~ترى فيها في عشرين جزءا منه وإلى هذا اليوم بليلته تقيس باقي الأيام من ~~السنة في هذا الكتاب. قال فإذا أردت أن تحول الأيام المختلفة فتنقلها إلى ~~الأيام الوسطى التي بها تستخرج الحركات الوسطى من الجداول فخذ ما بين موضع ~~الشمس الأول الأوسط المفروض وبين موضعها الثاني الذي تسير إليه بالمسير ~~الوسط أيضا فما كان من الأجزاء فاحفظه ثم خذ أيضا ما بين موضعها الأول ~~الحقيقي الذي كانت فيه والموضع الثاني الذي تسير إليه بحركتها الحقيقية ~~أيضا بأزمان مطالع البروج في الفلك المستقيم فإن كان عدد هذه الزمان أكثر ~~من أجزاء الحركة الوسطى التي حفظت عرفت قدر الفضل الذي بينهما كم هو من ~~الساعة المعتدلة فما كان زدته على الأيام المختلفة المفروضة وإن كان عدد ~~الأزمان أقل نقصته منها فما بلغت الأيام بعد الزيادة عليها أو النقصان منها ~~فهو المحول من الأيام المختلفة إلى الأيام الوسطى في أي البعدين كان أعني ~~من وقت انتصاف النهار أو وقت انتصاف الليل أي وقت كان العمل عليه في ابتداء ~~الأيام. وإن أردت أن تحول من الأيام الوسطى التي تخرج من الجداول إلى ~~الأيام المختلفة الموجودة عملت بعكس ذلك فزدت ذلك الفضل على الأيام الوسطى ~~إذا كان عدد الأيام أقل ونقصته منها إذا كان عدد الأزمان هو الأكثر فما ~~بلغت الأيام بعد الزيادة أو النقصان فهو المحول من الأيام الوسطى إلى ~~الأيام المختلفة الموجودة. وعلى هذا الأصل الذي أصلنا في كتابنا هذا من ~~موضع الشمس المفروض يكون أبدا عدد الأزمان هو الأقل إلى انقضاء مدة طويلة ~~من الزمان يكثر فيها تغير موضع بعد الشمس الأبعد الذي وجدناه فيه من فلك ~~البروج فيتغير لذلك ما يقع من قبل اختلاف حركة الشمس ولما كان ذلك على ما ~~وصفنا PageV01P046 زدنا على ms077 موضع القمر الأوسط في أصل الحساب يج دقيقة ~~وأخذنا حصة كل جزء من أجزاء البروج من مقدار اختلاف الأيام بلياليها ~~فأثبتناه في جداول مطالع الفلك المستقيم في الجدول الذي يتلو المطالع في كل ~~برج فإذا أخذنا ما بإزاء جزء الشمس الحقيقي من ذلك فعرف مقداره من الساعة ~~المعتدلة فنقص من الأيام المختلفة كان الذي يبقى هو الأيام المختلفة ~~الموجودة بالقياس.زدنا على موضع القمر الأوسط في أصل الحساب يج دقيقة ~~وأخذنا حصة كل جزء من أجزاء البروج من مقدار اختلاف الأيام بلياليها ~~فأثبتناه في جداول مطالع الفلك المستقيم في الجدول الذي يتلو المطالع في كل ~~برج فإذا أخذنا ما بإزاء جزء الشمس الحقيقي من ذلك فعرف مقداره من الساعة ~~المعتدلة فنقص من الأيام المختلفة كان الذي يبقى هو الأيام المختلفة ~~الموجودة بالقياس. # الباب الموفي الثلثين # صفة أفلاك القمر واختلاف حركاته # وزيادة ضوئه ونقصانه وعلل الكسوفين وأبعاد النيرين عن مركز الأرض ~~وأقطارها وعظم أجرامهما إذا قيسا إلى الأرض # قال إن القمر لما افتقدت حركاته وجد له اختلافان أحدهما مفرد بذاته يظهر ~~فيه على انفراده عند أوقات الاجتماعات والمقابلات الشمسية التي تكون بمسير ~~الشمس والقمر الأوسط بحسب موضع القمر من فلك تدويره. والاختلاف الثاني يظهر ~~من قبل أبعاده عن الشمس فيتركب مع الاختلاف الأول فيصيران معا ويحاط بمعرفة ~~ذلك بالبرهان بالخطوط المساحية وذلك بان يتوهم أن للقمر أربعة أفلاك أحدها ~~ممثل بفلك البروج معتدل تحته يتحرك بحركته لا يزيغ عنه ومركزه مركز فلك ~~البروج والفلك الثاني مائل عنه إلى جهة الشمال والجنوب وسعته مثل سعة هذا ~~الفلك الممثل بفلك البروج ومركزها واحد وأكثر ميله إلى كل جهة خمسة أجزاء ~~بالتقريب وهو مقدار بعد القمر عن نطاق البروج في العرض. وحركة هذا الفلك ~~المائل إلى خلاف توالي البروج في اليوم قريبة من ثلث دقائق وهي حركة ~~العقدين اللذان يسمى أحدهما الرأس منه مجاز القمر في العرض إلى ناحية ~~الشمال ويسمى الآخر الذنب ومنه مجاز القمر إلى ناحية الجنوب وهذان العقدان ~~هما وهذان العقدان هما ms078 موضع تقاطع الفلك المائل والفلك الممثل بفلك البروج. ~~وفي داخل هذا الفلك المائل فلك ثالث مركزه خارج عن مركزي الفلكين يتعلق ~~بالفلك المائل ويلاصقه على نقطة هي ارفع موضع منه وتسمى تلك النقطة البعد ~~الأبد من الأرض ويتحرك في باطن الفلك المائل إلى خلاف توالي البروج في ~~اليوم قريبا من إحدى عشر جزءا واثنتي عشرة دقيقة وفلك رابع يسمى فلك ~~التدوير الخاص للقمر ومركزه على دائرة الفلك الخارج إلى جهة توالي البروج ~~قريبا من أربعة وعشرين جزءا وثلث وعشرين دقيقة ويبتدئ في الحركة من نقطة ~~البعد الأبد من الفلك الخارج المفروضة مع موضع الشمس الأوسط ولذلك يقع مركز ~~فلك التدوير على نقطة البعد الأبعد مرتين في الشهر القمري عند الاجتماع ~~الأوسط مرة وعند المقابلة أخرى والقمر يتحرك على دائرة فلك التدوير في ~~اليوم قريبا من ثلث عشرة درجة وأربع دقائق ويبتدئ من نقطة البعد الأبعد ~~التي ترى على مركز الفلك الخارج إلى خلاف توالي البروج في فلك التدوير. وإذ ~~كان مركز فلك التدوير يقع على دائرة الفلك المائل في هذين الوقتين كما ~~ذكرنا فليس شيء يمنع على هذه الجهة أن يكون مركز فلك التدوير يتحرك على ~~دائرة الفلك المائل في اليوم ثلث عشرة درجة وأربع عشرة دقيقة بالتقريب وهذه ~~هي حركته في العرض وترده العقدة التي في تقاطع الفلكين إلى خلاف توالي ~~البروج الثلث دقائق التي ذكرنا أنها حركة الفلك المائل فتبقى حركته في ~~الطول إلى توالي البروج في اليوم ثلث عشرة درجة وإحدى عشرة دقيقة بالتقريب ~~وتكون حركة القمر في فلك التدوير هي الحركة الأولى المذكورة وبين هو مما قد ~~وصفنا إنه لا يقع في حركة القمر من قبل الفلك الخارج المركز عند هذين ~~الوقتين شيء إذا كان القمر لا يبعد فيها عن موضع الشمس الوسط أو مقابلته ~~ولذلك لا يخالط الاختلاف المفرد شيء من الثاني حينئذ حتى يبعد القمر عن ~~الشمس ففي تلك البعاد يتركب معه الاختلاف الثاني الذي من قبل الفلك الخارج ~~بحسب أبعاده عن الشمس. وهذه ms079 صورة أفلاك القمر الأربعة فبمثل رسومها يظهر لك ~~البرهان. PageV01P047 قال رسمت دائرة للفلك الممثل بفلك البروج عليها ا ب ج ~~د وعلى مركزها ه ورسمت دائرة للفلك المائل عليها ا ب ج د أيضا وليكن مركزها ~~نقطة ه أيضا وكذلك تقع في الكري الذي يدور على قطبيه ونخرج قطر ا س ونرسم ~~عليه مركز الفلك الخارج على نقطة ز فيما بين مركز الفلكين وعلامة ا وندير ~~على مركز ز دائرة لفلك الخارج المركز عليها ا م ف مخطوطة ببعد ا ز ونفرض ~~قوس ا م حركة مركز فلك التدوير من نقطة ا التي هي نقطة البعد الأبعد وموضع ~~الشمس إلى نقطة م كم شئنا ونتخذ نقطة م مركزا لفلك التدوير وندير عليه ~~دائرة لفلك التدوير عليها ح ط ض ك ونخرج خطي ه م ط و ز م ح فتكون نقطة ط من ~~فلك التدوير موضع البعد الأبعد الذي يرى من مركز نقطة ه التي هي مركز الأرض ~~ومركز فلك البروج وتكون ح موضع البعد الأبعد الحقي التي ترى من مركز ز أعني ~~من مركز الفلك الخارج فيبين أن قوس ط ح اختلاف حركة القمر في مسيره الخاص ~~له في فلك التدوير وهو الاختلاف المرسوم في الجدول الثالث من جداول تعديل ~~القمر ونفرض حركة القمر في فلك التدوير من نقطة ح إلى نقطة ط ثم إلى ض ~~ونجعل موضعه الذي انتهى إليه من فلك التدوير علامة ك ونخرج خط ه ك ن يماس ~~فلك التدوير ونخرج خط م ك وهو نصف قطر فلك التدوير المنحرف ببعد مركز فلك ~~التدوير المنحرف عن نقطة ا من الفلك الخارج ولأن القمر في الخط المماس لفلك ~~التدوير يكون نصف قطر فلك التدوير هو الاختلاف المفرد كله مع ما يتركب معه ~~من الاختلاف الثاني بحسب بعد القمر عن الشمس الذي هو نقطة ا وبين هو في هذا ~~الشكل أن القمر إذا كان في النصف الأول من فلك التدوير الذي عليه ح ط ض إن ~~موضعه ms080 الحقيقي م فلك البروج الذي يرى على مركز ه أقل من موضعه الأوسط في ~~الطول وهو موضع مركز فلك التدوير ولذلك ينقص التعديل من وسط القمر إذا كانت ~~الحاصة اقل من ثمانين ومائة درجة. وإذا كان في النصف الثاني الذي عليه ض ك ~~ح كان موضعه الحقي أكثر من موضعه الأوسط في فلك البروج ولذلك إذا كانت ~~حاصته أكثر من نصف الدور يزاد التعديل على الوسط من القمر إن شاء الله. ~~وأما التعديل المفرد الذي يظهر في أوقات الاجتماعات والمقابلات المرسوم في ~~كتابنا هذا الجدول الثاني من جداول التعديل فقد بينا مأخذ حسابه على الجهة ~~التي عملنا بها في حساب تعديل الشمس وتجزئته في الجداول. # وأكثر ما يبلغ اختلاف القمر المفرد هذا الذي ذكرنا هو خمسة أجزاء ودقيقة ~~واحدة ووتره المنصف الذي هو عند ذلك نصف قطر فلك التدوير خمسة أجزاء وربع ~~جزء بالتقريب وذلك هو نسبة الستين التي هي نصف القطر إلى الخمسة الجزاء ~~والربع وهو الذي ذكره بطليموس وبينه بالكسوفات القمرية التي يجب فيها ضرورة ~~أن يكون موضع القمر الحقي مقابل موضع الشمس الحقي الذي يرى فيه من فلك ~~البروج فيكون عند ذلك ما بين موضع القمر بمسيره الوسط وبين الجزء المقابل ~~لجزء الشمس الحقيقي هو اختلاف حركة القمر المفرد بحسب موضع القمر من فلك ~~التدوير ويصير لذلك جميع هذا الاختلاف المفرد معلوما. وقد رصدنا نحن أيضا ~~كسوفات قمرية كثيرة وقفنا على حقيقة أوقاتها وأوساطها فوجدنا مقدار هذا ~~الاختلاف المفرد على ما وصفنا. وأما الاختلاف الثاني الموجود ببعد القمر عن ~~الشمس فإن أكثر ما وجدوه يبلغ قريبا من جزء ين وثلثي جزء. PageV01P048 وإذا ~~تركب مع الخمسة الأجزاء والدقيقة التي للمفرد كان جميع الاختلافين قريبا من ~~سبعة أجزاء وأربعين دقيقة، ويتهيأ ذلك إذا كان مركز فلك التدوير على نقطة ف ~~إذا كانت في البعد عن نقطة ا مقدار نصف الفلك فيكون نصف قطر فلك التدوير ~~المنحرف قريبا من ثمانية أجزاء وهو الوتر المنصف للسبعة الأجزاء والثلثي ~~جزء. ويتبين بما ms081 وصفنا أن خط ه ز الذي بين المركزين يكون عشرة أجزاء وتسع ~~عشرة دقيقة وبرهان ذلك كما أصف ندير أيضا على نقطة ا التي هي البعد الأبعد ~~في الفلك الخارج دائرة لفلك التدوير عليها ط ح ونخرج خط ه ط مماسا لفلك ~~التدوير ونخرج خط ا ط فمن اجل أن القمر في الخط المماس يستكمل الاختلاف كله ~~المفرد الذي قد ظهر انه ه ا بالمقدار الذي به تكون الأربع الزوايا القائمة ~~شس ووترها المنصف ه يه بالمقدار الذي به يكون نصف القطر ستين جزءا وهو نصف ~~قطر الفلك الممثل المائل في هذا الشكل وأيضا نجعل مركز فلك التدوير علامة ف ~~التي هي نقطة البعد الأقرب من الفلك الخارج وندير عليه دائرة لفلك التدوير ~~عليها ط ح أيضا ونخرج خط ه ط مماسا لفلك التدوير وخط ف ط فلأن القمر في ~~الخط الماس أعني موضع ط يستكمل جميع الاختلافين الذي هو ز م ووترها المنصف ~~ح بالتقريب بالمقدار الذي به تكون الأربع الزوايا القائمة شس ونصف القطر س ~~وهو خط ه ا وخط ف ط فهو مثل خط ا ط وقد كان تبين أن خط ا ط خمسة أجزاء وربع ~~بالمقدار الذي به خط ه ا ستين جزءا ولما صار مركز فلك التدوير في موضع ~~يتغير فيه القياس لقربه من نقطة ه التي هي مركز الأرض وموضع النظر الحقيقي ~~فصار فيما يرى بالقياس قريبا من ثمانية أجزاء بالمقدار الذي به خط ه ا ستون ~~فبالمقدار الذي به تكون الثمانية الأجزاء ستين جزءا فبه يكون الخمسة أجزاء ~~والربع تسعا وثلثين درجة واثنتين وعشرين دقيقة وذلك هو مقدار خط ه ف الذي ~~في مركز الأرض إلى نطة البعد الأقرب من الفلك الخارج وكذلك أيضا بالعكس ~~لهذه النسبة بالمقدار الذي به تكون الثمانية الأجزاء خمسة أجزاء وربعا فبه ~~تكون الستين جزءا تسعة وثلثين جزءا واثنتين وعشرين فإذا قد وضح مقدار خط ه ~~ف بأنه لط جزءا وكب دقيقة فإذا أضيف إلى خط ه ا ms082 الذي هو ستون بلغ صط كب زهو ~~قطر الفلك الخارج مط ما وإذ قد عرف نصف قطر فلك التدوير بحسب انحرافه عن ~~الشمس وعرف ما بين المركزين ونصف قطر الفلك الخارج فإن الذي يبقى من تمام ~~ما في ذلك من المعرفة إيضاح حساب قوس ط ح المرسومة في الجدول الثالث وإيضاح ~~ما يتركب من التعديل المفرد مع الثاني فيما بين البعدين على الجهة التي ~~رسمت في الجداول وأثبت من ذلك في الجدول الرابع والخامس أما الذي في الرابع ~~فإنه إذا كانت هذه الدرجتين والأربعين الدقيقة ستين وهي المثبتة في الخامس ~~كم يكون مقدار ما يتركب منها وما نسبته إلى الستين ومعرفة ذلك كما أصف نخرج ~~خط م ه إلى علامة ل ونصل نقطة ل بنقطة ز فيصير مثلث م ل ز متناسب الأضلاع ~~معلوم الزوايا ونفرض قوس ا م كما فرضها بطليموس في هذا الباب قك جزءا وهي ~~بعد القمر المضعف عن الشمس. PageV01P049 ولأنا جعلنا نسبة الأوتار المنصفة ~~إلى نصف القطر تكون زاوية ل ه ز ثلثين جزءا وزاوية ز ه ل لتمام الربع ستين ~~جزءا بالمقدار الذي به تكون الدائرة التي تستدير على مثلث ز ه ل شس جزءا ~~وأيضا فإن وتر زاوية ل ه ز تكون أيضا ثلثين جزءا ووتر زاوية ز ه ل تكون ~~قريبا من نا نح بالمقدار الذي به يكون خط ه ز ستين وأما بالمقدار الذي به ~~يكون خط ه ز ي يط فبه يكون خط ه ل قريبا من ه ي وخط ز ل يكون ط يو وإذا كان ~~أيضا في الشكل خط ه ك ن مماسا لفلك التدوير وموضع القمر من فلك التدوير ~~نقطة ك يكون أكثر ما يجتمع من الاختلاف الأول مع ما يتركب معه من الاختلاف ~~الثاني وإذ خط م ك نصف قطر فلك التدوير وخط ز م نصف قطر الفلك الخارج وبه ~~علمت هذه الأقدار فمن نسبة ز م و ز ل تكون نسبة ل م معلومة ولذلك يكون ms083 م ل ~~كله مح نج فإذا ألقي منه خط ه ل الذي قد ظهر أنه ه ي بقي خط مم الذي من ~~المركز مج مج وخط م ك الذي هو نصف قطر فلك التدوير فقد كان ظهر أنه ه يه ~~ولكن بالمقدار الذي به يكون خط ه م الذي من المركز ستين فبه يكون خط ك م ~~وهو نصف قطر فلك التدوير المنحرف سبعة أجزاء واثنتي عشرة دقيقة بالتقريب ~~والقوس التي عليه قريبة من ستة أجزاء وأربع وخمسين دقيقة وذلك هو مقدار قوس ~~م ك فإذا طرح من ذلك الخمسة الأجزاء والدقيقة التي هي قدر الاختلاف المفرد ~~كله بقي الذي يتركب معه من الاختلاف الثاني جزءا وثلثا وخمسين دقيقة وإذا ~~كانت الدرجتان والثلثا درجة بالتقريب ستين كانت هذه الدرجة والثلث والخمسون ~~دقيقة من الستين مب لح المرسومة تحت قك في الجدول الرابع وقد حصلت بنسبة ~~الدقائق إلى الجزء الواحد وهي نسبة ة مب لح إلى ستين وإذا مدت هذه الاثنان ~~والأربعون والثماني والثلثون فجعلت ستين كان الجزء والثلثة والخمسون دقيقة ~~حينئذ جزء ين وتسعا وثلثين دقيقة وهي المرسومة في الخامس تحت قك. وأيضا ~~نعلم ما بين البعد الأبعد الحقي والبعد الأوسط الذي هو قوس ط ح على الرسم ~~الموضوع بأن نفرض بعد القمر عن الشمس بمسيرها الأوسط المضعف ص ل كما جعله ~~بطليموس في الشكل الذي انتهت إليه دلالته على ما ذكرنا لتكون حركة القمر في ~~فلك تدويره من نقطة ط شلج يب ونرسم هذه الدائرة مثالا لذلك. PageV01P050 ~~قال هذه دائرة الفلك الخارج عليها ا ب ج على مركز د وقطر ا ج وعليه يقع ~~مركز فلك البروج في موضع علامة ه والدائرة على نقطة ب هي المسماة بفلك ~~التدوير عليها م ح ط ونخرج خط ب م وخط ه ب ح ونصل خط ب ه بنقطة ك ونصل نقطة ~~ك بنقطة د فتكون زاوية ك د ه من الثلث النصف الجزء الزائد على ص وقوس ه ك ~~نصف جزء ms084 بالمقدار الذي به تكون الدائرة المستديرة على مثلث د ك ه شس جزءا ~~وترها المنصف ة لا كه بالمقدار الذي به يكون خط ه د الذي هو نصف القطر ستين ~~وتبقى زاوية ك ه د فط ل وقوس ك د لذلك قط ل ووترها المنصف قريبا من ستين ~~ولكن بالمقدار الذي به كان خط د ه الذي بين المركزين ي يط فبه يكون خط ه ك ~~قريبا من خمس دقائق وخط ك د قريبا من ي يط وأيضا لاختلاف المراكز فيما ~~وصفنا نجعل خط ه ز مثل د ه وخط ه س مثل ه ك وخط س ز مثل خط د ك فخط د ب ~~الذي من مركز الفلك الخارج إلى دائرته فقد بان أنه مط ما بالمقدار الذي ~~يكون به خط م ب الذي هو نصف قطر فلك التدوير ه يه ولما وصفنا يكون خط ب ك ~~كله مح لو وإذا أنقص منه ه ك الذي قد بان أنه خمس دقائق بقي خط ه ب بذلك ~~المقدار مح لا ولأن خط ه س أيضا خمس دقائق يبقى خط س ب بذلك المقدار مح كو ~~ومن نسبة س ز و س ب تعرف نسبة خط ب ز ويكون لذلك مط لا بالتقريب بالمقدار ~~الذي به كان خط س ز قريبا من ي يط وإذا مد خط ب ز فجعل ستين فبه يكون خط س ~~ز قريبا من يب لب والقوس التي عليه قريبا من يب ا بالمقدار الذي به تكون ~~الزاوية الواحدة القائمة ص وذلك هو مقدار قوس ط ح ولذلك تكون حركة القمر ~~الحقيقية في فلك التدوير التي ترى على مركز الفلك وهي من نقطة ح ثلثمائة ~~وخمسة وأربعين جزءا وثلث عشرة دقيقة ولذلك إذا كان البعد المضعف أقل من قف ~~زيدت قوس ط ح على حاصة القمر التي تحصل بالجدول وإذا كانت أكثر من قف نقصت ~~قوس ط ح من تلك الحاصة. وذلك أن مركز فلك التدوير يكون ms085 بدئيا فيما بين نقطة ~~ا من الفلك الخارج إلى نقطة ف مما يلي م ثم ينتقل إلى نصفه الآخر الذي فيما ~~بين ف إلى ا من ناحية د وهذه الأجزاء الاثنا عشر والدقيقة الواحدة هي ~~المرسومة في الجدول الثالث تحت التسعين جزءا والنصف. قال فأما حركة القمر ~~في الطول فإننا نجدها على ما بقي في كتاب بطليموس بعد أن نزيد عليها ما كنا ~~استدركنا في حركة الشمس وكذلك أثبتناها في الجداول وكذلك حركته في الاختلاف ~~هي الحركة الموضوعة في كتاب بطليموس لحاصة القمر لا زيادة عليها ولا نقصان ~~منها. PageV01P051 وأما حركته في العرض فإننا وجدناها تزيد في كتاب بطليموس ~~مقدار كز دقيقة فجزأنا هذه الدقائق على ما وقع بيننا وبينه من الزمان ~~ونقصناها من حركة العرض وأثبتنا ما حصل منها بعد في الجداول واستغنينا عن ~~وضع جداول البعد ما بين الشمس والقمر المضعف لمعرفتنا بمقدار ما يقع بين ~~الشمس والقمر بمسيرهما الأوسط في كل وقت نريد فإذا أضعفنا ذلك كان هو الذي ~~نستعمله بدلا من الذي يحصل من الجداول بغير زيادة ولا نقصان كذلك وجدنا عرض ~~القمر ينتهي إلى مقدار خمسة أجزاء بالتقريب وهو المرسوم في الجدول السابع ~~من جداول التعديل فأثبتناه على هيئته غير أن حصته تزيد في زماننا وزمانه ~~مقدار نصف وربع جزء فنقصنا ذلك من مسيره الخاص له وبقي ما تجده هنالك إن ~~شاء الله تعالى. وأما علة الكسوف القمري فهي أن الشمس اعظم من الأرض والأرض ~~اعظم من القمر وشعاع الشمس يخرج مع جوانب الأرض حتى ينتهي في الهواء من ~~الجانب الآخر على شكل جمجمة الصنوبرة ولذلك سمي ظل الأرض الصنوبري وتكون ~~نهايته فوق فلك عطارد فإذا كان مجاز القمر على إحدى عقدتي فلكه في أوقات ~~مقابلته الشمس صار مركزه في فلك البروج فوقع على نطاق البروج وسامت الشمس ~~على قطر الفلك ولم يكن له عرض يميل به عن الشمس وقصد سمتها فتحول الأرض بين ~~القمر وبين الشمس وتستره عنها فيقع في ظل الأرض الصنوبري المذكور ms086 ويظلم ~~نوره وينكسف بقدر ما توافق طريقته في البعد والقرب من نطاق البروج الذي وسط ~~الظل فيكون كسوفه عند ذلك أتم ما يكون من الكسوفات وأطولها مدة في المكث ~~ولذلك صار كمال الضوء في القمر معدوما وذلك أنه إنما يستحق جميع الضوء حين ~~يقع الشمس على نصف دائرته التي يواجهها ولا يتهيأ ذلك إلا وهو تحت الظلم في ~~وسط الكسوف فإن مال عن طريقة الشمس في العرض إلى جهة الشمال أو الجنوب فإنه ~~لا يقع بينه وبينها إلا أقل من نصف دائرة الفلك ولا تكون مقابلته الشمس على ~~قطر قائم ولذلك إذا قابل الشمس وهو مائل عن طريقتها في العرض كان كسوفه ~~بحسب ما يوافق مقادير عرضه إلى أن ينتهي في العرض إلى أكثر ما يمكن أن تماس ~~دائرته دائرة الظل فيبين بما قد ذكرنا أنه لا يمكن أنه لا يمكن أن ينكسف ~~شيء من الكواكب عند مقابلته الشمس لأن الظل لا يصل إلى مراكزها وعطارد فليس ~~يبعد عن الشمس بعد المقابلة فيقع في الظل عند ذلك ولكن القمر قد يكسف سائر ~~الكواكب ويسترها عن الأبصار إذا وافقت طريقته المرئية في الطول والعرض وذلك ~~انه عند ذلك يقع في الخط الذي يخرج عن البصر إلى الكوكب المقصود. وقد تكسف ~~الكواكب بعضها بعضا إذا مر السفلى منها تحت ما فوقه من الكواكب فصار على ~~مجراه في الطول والعرض. PageV01P052 ولو كانت الشمس مثل الأرض لكان عرض ~~الظل من أسفله إلى أعلاه بمقدار واحد ولم يكن له في الهواء نهاية بل كان ~~متصاعدا بلا نهاية فكان كسوف القمر لذلك في أعلى فلك تدويره أو أسفله ~~بمقدار واحد وكان يبطؤ في الكسوف أكثر من إبطائه الموجود ولكانت الكواكب ~~كلها تنكسف عند مقابلتها الشمس. ولو كانت الشمس أصغر من الأرض لكان أعلى ~~الظل أعرض من أسفله ولكن متصاعدا في السماء بلا نهاية وكلما ارتفع عرض الظل ~~فكان القمر والكواكب تنكسف وتبطؤ في الكسوف أياما مختلفة بحسب مسيرها من ~~مسير الشمس. وأما الشمس في فإن علة ms087 كسوفها القمر وذلك انه إذا وافق في ~~أوقات الاجتماعات أن يرى مركزه على نطاق البروج حال بين أبصار الناظرين إلى ~~الشمس وبين الشمس لوقوعه في الخط الذي يخرج من البصر إلى الشمس إذ كان هو ~~اقرب منها إلى الأرض وكذلك الشيء الصغير لا يزال يرى دائما أبدا ويستر ~~الشيء الكبير إذا كان أقرب إلى الأبصار منه. وعلى قدر ما يتفق عرض القمر في ~~الرؤية تكون أقدار الكسوف إلى أن ينتهي إلى الغاية التي لا يمكن ان يستر ~~دائرته شيئا من دائرة الشمس ولذلك صار كسوف الشمس مختلف الأقدار في المواضع ~~المختلفة العرض وكسوف القمر في جميع المواضع يرى مقدارا واحدا. وأما أبعاد ~~الشمس والقمر وأقطارهما وعظم أجرامهما في قياسهما إلى الأرض فغن بطليموس ~~قدم لمعرفة ذلك كسوفين قمريين جعل القياس عليهما وأجراه على أن القمر يستر ~~الشمس كلها عن الأبصار إذا كان بعده الأبعد عن الأرض في أوقات الاجتماعات ~~وكان يرى على نطاق البروج ولم يجعل لقطر الشمس في قربها وبعدها من الأرض ~~اختلافا محسوسا مع القمر بل جعل معه بمقدار واحد ولم يذكر في كتابه شيئا من ~~أرصاد الكسوفات الشمسية ولم يستعملها ولسنا نحيط علما بما صنعه من ذلك ~~ولكننا لم نر في ما رصدنا من أقدار الكسوفات الشمسية ما يوجب أن تطبق دائرة ~~القمر دائرة الشمس وتسترها عن الأبصار على هذه النسبة المذكورة بل وجدنا مع ~~ذلك أيضا لقطر الشمس تغيرا ظاهرا بينا مع القمر فيما بين بعده البعد والقرب ~~على حساب ما يوجبه القياس البرهاني وإن كان في ذاتها هو قليل غير محسوس ~~ونجعل برهاننا على ما وصفنا كسوفين شمسيين من الكسوفات المشهورة التي ~~رصدناها في زماننا كانت الشمس والقمر أحدهما في ناحية بعدهما الأبعد وكانت ~~الشمس في الثاني من ناحية بعدها القرب والقمر قريبا من بعده الأوسط وكان ~~وسط الكسوف الأول على ما وجدناه بالرصد في سنة ألف ومائتين واثنين لذي ~~القرنين التي هي سنة ا ر يد من ممات الإسكندر من بعد انتصاف النهار في ms088 ~~اليوم الثامن من آب بمدينة الرقة مقدار ساعة زمانية وانكسف من الشمس أكثر ~~من ثلثيها في المنظر وكانت الشمس بحسابنا في وقت الاجتماع أما بمسيرها ~~الأوسط في ك ند من الأسد. PageV01P053 وأما بالمسير الحقي ففي يط يد منه ~~وكان القمر بمسيره الأوسط في يز ز من الأسد وبالحقيقة بالاضطرار مع جزء ~~الشمس ولذلك كان مسيره الخاص في فلك التدوير من موضع البعد الأبعد الحقي ~~شلج يز وكانت حركته الوسطى في العرض قعد مج وبالحقيقة قعو نا وكان الاجتماع ~~المرئي الذي هو وسط الكسوف بعد وقت الاجتماع الحقي بقريب من ساعة ولذلك ~~صارت حركته في العرض لوسط الكسوف قعو نه وصار عرضه المرئي في ناحية الجنوب ~~مقدار ست دقائق وكان عرضه الحقيقي في الشمال قريبا من ست عشرة دقيقة وكان ~~يجب على حساب بطليموس وعلى تلك النسبة أن يكون مقدار ما ينكسف من الشمس ~~أكثر من النصف والربع وان يكون وسط الكسوف قبل الوقت الذي وقع بالقياس ~~بقريب من ساعة. وإن وسط الكسوف الثاني على ما وجدناه بالرصد بمدينة أنطاكية ~~في سنة ألف ومائتين واثنتي عشرة سنة من سني ذي القرنين التي هي اركد من ~~ممات الإسكندر قبل انتصاف النهار من اليوم الثالث والعشرين من كانون الثاني ~~بقريب من ثلث ساعات وثلثي ساعة معتدلة وكان مقدار ما انكسف من الشمس أكثر ~~من النصف في الرؤية بقليل وكان وسط الكسوف بالرقة على ما أخذ لنا وقته قبل ~~انتصاف النهار بثلث ساعات واقل من نصف ساعة معتدلة وكان ما انكسف من الشمس ~~أقل من ثلثيها في المنظر وكان موضع الشمس الأوسط بحسابنا في وقت الاجتماع ~~الحقي ز ط من الدلو وبالحقيقة ح له منه وكان القمر بمسيره الأوسط في يب مط ~~من الدلو وبالحقيقة بالاضطرار مع جزء الشمس ولذلك كان مسيره في الاختلاف من ~~نقطة البعد الحقي في فلك التدوير قكو لز وحركته الوسطى في العرض قعج كه ~~وبالحقيقة قسط يا وكان وسط الكسوف في الرؤية قبل وقت الاجتماع بقريب من نصف ~~وثلث ms089 ساعة معتدلة وعرضه المرئي قريبا من عشر دقائق وكان عرضه الحقي قريبا ~~من درجة إلا دقيقة إلا أن حركته في العرض كانت في وسط الكسوف قسح مه وكان ~~يجب على حساب بطليموس وعلى تلك النسب ان تكون الشمس قد انكسفت كلها وان ~~يكون وسط الكسوف متأخرا عن الوقت الموجود بقريب من ساعتين وهذا خلل لا يجوز ~~التساهل بمثله في الحساب البتة. ونذكر أيضا كسوفين قمريين من كسوفات زماننا ~~يصلح القياس عليهما فيما قصدنا إليه من هذا النوع كان الكسوف الأول منهما ~~في سنة ألف ومائة وأربعة وتسعين من سني ذي القرنين التي هي سنة ا ر م من ~~ممات الإسكندر في اليوم الثالث والعشرين من تموز ورصدنا وكان وسط الكسوف ~~بمدينة الرقة من بعد انتصاف النهار في هذا اليوم بثماني ساعات وشيء يسير من ~~ساعات الاعتدال وانكسف من القمر أكثر من وثلث قطره بشيء يسير وكانت الشمس ~~بحسابنا بمسيرها الأوسط في ه كا من الأسد وبالحقيقة في د ب منه وموضع القمر ~~الأوسط ح مه من الدلو وبالحقيقة والاضطرار قبالة جزء الشمس ولذلك حركته في ~~الاختلاف من نقطة البعد الأبعد الأوسط في فلك التدوير قيج وبالحقيقة قيد ط ~~وكانت حركته الوسطى في العرض قص مط وبالحقيقة قفو ه ولذلك كان عرضه في وقت ~~الاستقبال في الجنوب قريبا من لب دقيقة وكان يجب على حساب بطليموس ان يكون ~~الذي انكسف من القمر مقدار نصف وثلث وثمن قطره وان يتقدم زمان وسط الكسوف ~~الزمان الذي وجدناه فيه بقريب من نصف وربع ساعة معتدلة. PageV01P054 وكان ~~الكسوف الثاني في سنة ألف ومائتين واثنتي عشرة من سني ذي القرنين التي هي ~~سنة ا ر كد من ممات الإسكندر ورصدنا نحن فكان وسط الكسوف بمدينة أنطاكية من ~~بعد انتصاف النهار من اليوم الثاني من آب بخمس عشرة ساعة وثلث ساعة معتدلة ~~بالتقريب وبالرقة بعد نصف النهار بخمس عشرة ساعة وثلث وربع ساعة بالتقريب ~~وهو وقت الاستقبال وانكسف من القمر أقل من قطره بشيء يسير وكانت الشمس ms090 ~~بحسابنا بالمسير الأوسط في يد ي من الأسد وبالحقيقة في يد لو منه وكان موضع ~~القمر الأوسط في يط كد من الدلو وبالحقيقة بالاضطرار في قبالة جزء الشمس ~~الحقي ولذلك كان مسيره في الاختلاف من نقطة البعد الأبعد الأوسط في فلك ~~التدوير قي ز وبالحقيقة قيا ه وكانت حركته الوسطى في العرض قص ي وبالحقيقة ~~قفه كا ولذلك كان عرضه الحقي في وسط الكسوف الذي هو وقت الاستقبال قريبا من ~~كح دقيقة. وكان يجب على حساب بطليموس وعلى تلك النسب أن يكون الذي انكسف من ~~القمر نصف وثلث قطره فقط وان يتقدم زمان وسط الكسوف الذي وقع بالرصد بقريب ~~من نصف وثلث ساعة معتدلة. فقد اختلفت الكسوفات وأقدارها ومواضع النيرين في ~~سائر ما قد ذكرنا ومثل ذلك واقل منه وأكثر وجدنا في كسوفات كثيرة شمسية ~~وقمرية رصدنا أوقاتها ووقفنا على أقدارها واكتفينا بذكر هذين الكسوفين ~~القمريين وكانت فيهما الشمس في ناحية بعدهاا الأبعد والقمر فيهما في موضع ~~واحد في البعد وهو في مقدار بعده الوسط اقل منه بجزء ونصف بالتقريب وعرض ~~القمر فيهما جميعا في جهة واحدة وكان بين عرضه الأول وعرضه الثاني ة ج ن ~~واتفق بين الكسوفين بالتفاضل مقدار جزء من ثمانية ونصف وربع جزء من قطر ~~القمر فإذا ضرب ذلك في هذه الدقائق التي بين العرضين حصل قطر القمر كله في ~~هذين الكسوفين قريبا من ة لج ل وإذا كانت نسبة قطر الظل إلى قطر القمر ~~النسبة التي ذكرها بطليموس وهي مرتين وثلثة أخماس مثل قطر القمر كله ~~بالتقريب كان نصف قطر الظل في موضع مجاز القمر قريبا من ة مج ل. # وبالمقدار الذي به تكون الستة والثلثون الدقيقة والعشر الثواني التي ~~يسيرها القمر في أوقات الاجتماعات والاستقبالات في الساعة وهي أعظم مسيره ~~عند تلك الأوقات وتكون خمس وثلثون دقيقة وثلث دقيقة التي هي مقدار قطر ~~القمر حينئذ فبه تكون الثلون دقيقة والاثنتا عشرة ثانية التي يسيرها القمر ~~في الساعة في تلك الأوقات وهي أقل المسير عند ms091 ذلك ويتهيأ ذلك إذا كان في ~~بعده الأبعد تسعة وعشرين دقيقة ونصفا بالتقريب وهو قطر القمر حينئذ وأما ~~بطليموس فإنه عمل على انه ة لا ك وأجرى الحساب على ذلك واستخراج الأبعاد ~~والأقطار. وإذ قد وضح ما أردنا وبان قطر القمر بحسب مجازه في كل واحد من ~~البعدين وجعلنا نسبة قطر الظل إلى قطر القمر تلك النسبة المذكورة فبها يكون ~~نصف قطر الظل في ابعد مجاز القمر قريبا من ة لح ل إذا كانت الشمس في بعدها ~~البعد وإذا كانت الشمس في بعدها الأبعد والقمر في بعدها القرب كان نصف قطر ~~الظل قريبا من مو دقيقة فبين أن نصف قطر الظل في مجاز القمر الأبعد اقل من ~~الذي عما عليه بطليموس بقريب من دقيقتين وسدس لما وقع في قطر القمر على ~~حسابه من الزيادة. PageV01P055 وأما نصف قطر الظل في مجاز القرب الأقرب ~~فإنه متساو في القدر في الحسابين ويجب أيضا أن يكون لنصف القطر الظل فيما ~~بين بعدي الشمس الأبعد والأقرب اختلافا يوجبه بالقياس يكون مقداره قريبا من ~~خمسين ثانية وذلك انه يجب أن يكون نصف قطر الظل في قرب الشمس الأقرب أقل ~~منه إذا كانت في بعدها الأبعد بهذا المقدار. وأما الكسوفات الشمسية فإن ~~بطليموس عمل فيها على ما ذكرنا وجعل قطر القمر إذا كان في بعده الأبعد يوتر ~~قوسا من فلك البروج مقدارها ة لا ك وانه يستر الشمس كلها عند ذلك في أوقات ~~الاجتماعات المرئية إذا كان على نطاق البروج في الرؤية وبهذه العلة صير قطر ~~الشمس مثل قطر القمر وإن كان أعظم منه بأضعاف مضعفة فأن يستره ولم يجعل ~~لقطر الشمس مع القمر تعييرا فيما بين بعديها كما جعل للقمر وقد بان لنا ~~بالقياس أن قطر القمر في مجازه البعد يوتر قوسا من الفلك مقدارها تسع ~~وعشرون دقيقة ونصف وانه لا يتهيأ أن يستر الشمس كلها عن الأبصار إذا كان في ~~بعده الأبعد وذلك حين يكون مسيرها في الساعة ة ب كج وبالمقدار الذي به تكون ms092 ~~الدقيقتان وثلث وعشرون ثانية إحدى وثلثين دقيقة وثلث فبه تكون الدقيقتان ~~وثلث وثلثون ثانية ثلاثا وثلثين دقيقة وثلثي دقيقة بالتقريب فنجد قطر الشمس ~~يتغير مع القمر فيما بين بعديها بدقيقتين وثلث وبذلك صحت لنا أقدار ~~الكسوفات الشمسية وبان أن نصف قطر ظل الظل في أبعد مجاز القمر يوتر قوسا ~~مقدارها قريب من مو دقيقة. فلنحاول أن نبين بعد الشمس وما يظهر معه ولا ~~يتهيأ ذلك على الجهة التي تقرب من رأي بطليموس الذي عمل عليه بإعادة الشكل ~~على هيئته وعلى تلك النسب المذكورة في كتابه ثم نقسم ذلك على ما وجدنا ~~بأرصادنا لأنا متى عملنا على ما وجدنا بأرصادنا لم تصح النسب وتضاعف البعد ~~أضعافا كثيرة مستشنعة فنرسم هذا الشكل ثم نتبع القول عليه فامتثل ما رسم لك ~~فيه وامتثل كيف عمله تصب إن شاء الله. PageV01P056 بدأت بعون الله فأدرت ~~ثلث دواير مراكزها على خط مستقيم تقابل بعضها بعضا وبعضها أعظم من بعض ~~ورسمت على الدائرة الكبرى منها وهي دائرة الأرض ا ب ج والدال بمركزها وعلى ~~التي بعدها في العظم وهي دائرة الأرض ك ل م وعلى مركزها ن وعلى الدائرة ~~الصغرى المتوسطة وهي دارة القمر الثالثة ه ز ح وعلى مركزها ط وجعلتها فيما ~~بين دائرة الشمس والأرض وأخرجت خطي الشعاع على طرفيه قطر الشمس وهما علامتي ~~ا ج يماسان دائرة الأرض على نقطتي ك م ويلتقيان من الجانب الآخر على نقطة س ~~فيكون مثلث ا س ج المخروط وخط د س يقسمه بنصفين فيصير لذلك مثلثين وكل واحد ~~منهما قائم الزاوية وأخرجت أيضا من مركز الأرض وهي علامة ن خطين يماسان ~~دائرة القمر على علامتي ح ه ويجوزان على علامتي ا ج فيماسان دائرة الشمس ~~عليهما من أجل الكسوفات الشمسية التي يستر القمر فيها الشمس كلها عن علامة ~~ن ونخرج قطر ا ج وقطر ه ح وننفذه إلى نقطة ق ونجعل خط ط ن مثل خط ف ن فمن ~~اجل أن خط د س يجوز على المراكز ms093 كلها تبين في هذا الشكل أن خط د ا هو نصف ~~قطر الشمس خط ط ح نصف قطر القمر وخط م ن نصف قطر الأرض ونخرج أيضا خط ع ف ض ~~الذي هو قطر الظل فيكون خط ف ض نصف قطر الظل. والذي كان عمل عليه بطليموس ~~وعليه مجرى الحساب أن خط ا س يكون ستين جزءا بالمقدار الذي به يكون القطر ~~قك جزءا ومثلث ا د س قائم الزاوية والبعد كثير فخط د س أيضا قريب من ستين ~~جزءا بذلك المقدار وزاوية ح ن ط يكون ة يه م بالمقدار الذي تكون الأربع ~~الزوايا القائمة من الدائرة المستديرة على مثلث ا د س القائم الزاوية شس ~~وزاوية ض ن ف تكون بهذا المقدار ة م م فأما وتر ط ح المنصف الذي يوتر زاوية ~~ح ن ط فإنه يكون ة يو كد وهو خط ط ح وأما وتر زاوية ض ن ف فإنه ة مب له وهو ~~خط ف ض بالمقدار الذي به يكون خط ف ن ستين جزءا ولكن بالمقدار الذي به كان ~~خط م ن الذي هو نصف قطر الأرض جزءا واحدا وبه كان خط ف ن الذي هو بعد القمر ~~عن مركز الأرض سد ي فبه يكون خط ط ح ة يز لج وبه يكون خط ف ض ة مه لح فنسبة ~~ف ض إلى ط ح نسبة الاثنين والثلثة أخماس إلى الواحد بالتقريب وأما خط ط ن ~~فمساو لخط ف ن فلذلك يكون خط ف ض وخط ط ق جميعا نصل ضعف خط م ن وإذا جمع خط ~~ف ض الذي قد بان أنه ة مه لح وخط ط ح الذي قد بان انه ة يز لج كان مبلغ ذلك ~~جزءا وثلث دقائق وإحدى عشرة ثانية من المثلين فإذا اسقط من ذلك خط م ن الذي ~~المثل الواحد بقي خط ط ن ثلث دقائق وإحدى عشرة ثانية وخط د ل تمام المثلين ~~وهو ست وخمسون ms094 دقيقة وتسع وأربعون ثانية. وكذلك أيضا خط ط ن يكون ة ج يا ~~وخط د ط يكون ة نو مط فإذا جعل خط د ن كله جزءا واحدا كان خط د ن يعد خط ط ~~ن ثماني عشرة مرة وأربعة أخماس بالتقريب. PageV01P057 وكذلك خط د ا يعد خط ~~ط ح كذلك ثماني عشرة مرة وأربعة أخماس أيضا بالتقريب وهي نسبة خط د ن إلى ~~خط ط ن وخط ط ن فقد بان أنه سد ي بالمقدار الذي به يكون م ن خطا من جزء ~~واحد فلذلك يكون خط د ن الذي هو بعد الشمس عن مركز الأرض مثل خط م ن الذي ~~هو نصف قطر الأرض ألفا ومائتين وعشر مرة بالتقريب وأما قطر الشمس فمثل قطر ~~القمر ثماني عشرة مرة وأربعة أخماس بالتقريب ولكن قطر الأرض مثل قطر القمر ~~ثلث مرات مخمسي مرة بالتقريب فقطر الشمس مثل قطر الأرض خمس مرات ونصفا. ~~والمكعب ذو الطول والعرض والغمق الذي يكون من ضرب الواحد في مثله ثم في ~~واحد يكون واحدا أعني مكعب الأرض. والمكعب الذي يكون من ضرب الخمسة والنصف ~~في مثلها ثم في خمسة ونصف يكون مائة وستة وستين وربعا وثمنا. والمكعب الذي ~~يكون من ضرب الثماني عشرة والأربعة أخماس في مثلها ثم في ثمانية عشر وأربعة ~~أخماس يكون ستة آلاف وستمائة وأربعة وأربعين ونصفا. والمكعب الذي يكون من ~~ضرب قطر القمر في مثله ثم في قطر القمر الذي هو خط ه ح يكون جزءا من تسعة ~~وثلثين وربع من مكعب الواحد فعظم الشمس مثل عظم الأرض مائة وستا وستين مرة ~~وربعا وثمنا ولكنه مثل عظم القمر ستة آلاف مرة وستمائة وأربعا وأربعين ~~ونصفا ولكن عظم الأرض مثل عظم القمر تسعا وثلثين مرة وربعا.وأيضا فإنه إذا ~~كان خط م ن جزءا واحدا كان خط ف ض ة مه لح وخط ف ن بذلك المقدار أيضا سدي ~~فإذا جعل خط س ن كله جزءا واحدا كان خط ف س منه ة ms095 مه لح وخط ف ن ة يد كب ~~الباقية لتمام الجزء الواحد وإذا كان خط س ف إلى خط ف ن نسبة الخمس ~~والأربعين دقيقة والثماني والثلثين ثانية إلى الأربع عشرة دقيقة والاثنتين ~~والعشرين ثانية فخط س ف يكون مائتين وثلثة ونصفا بالمقدار الذي به يكون خط ~~ف ن أربعة وستين وسدسا وإذا أضيف خط ف ن إلى خط س ف كان خط سس ن الذي من ~~طرف الظل إلى مركز الأرض مائتين وثماني وستين مرة مثل نصف قطر الأرض ~~بالتقريب ولكن الذي من مركز الشمس إلى طرف الظل وهو خط د س يكون ألفا ~~وأربعمائة وثماني وسبعين مرة مثل نصف قطر الأرض الذي هو خط م ن فهذه النسب ~~التي استخرجها بطليموس والأبعاد على ما عمل عليه من مقدار قطر الظل ومقدار ~~قطر الشمس والقمر. PageV01P058 وإذ كنا قد أوضحنا ما ظهر في ذلك من ~~الاختلاف وأما قطر القمر في ابعد مجازه إنما يكون ة كط ل ونصف قطر الظل في ~~ابعد مجاز القمر ة لح ل وقطر الشمس قد كان على ما ذكر ة لا ك وعلى هذا ~~الرسم نجد قطر الظل في أبعد مجاز القمر ة لح ل وقطر الشمس قد كان على ما ~~ذكر ة لا ك وعلى هذا الرسم نجد قطر القمر ينقص عن قطر الشمس دقيقة ونصفا ~~وثلثا فإذا أخذنا مقدارها من الخمس الدقائق والنصف والثلث التي يختلف بها ~~القمر في بعده وقربه من الأرض وجدناها تكون من ذلك الثلث إلا خمس العشر ~~بالتقريب.وإذا أخذنا من العشرة الأجزاء والثلث التي هي قطر فلك التدوير كله ~~وبها يختلف بعد القمر عن الأرض في أوقات الاجتماعات والمقابلات كان مبلغه ~~ثلثة أجزاء وخمس جزء بالتقريب. فإذا انقصنا ذلك من سد ي التي هي أبعد بعد ~~القمر عن الأرض وجدنا أن بعد القمر عن مركز الأرض في الموضع الذي يكون قطره ~~فيه ة لا ك وهو الذي يمكن أن يستر الشمس كلها هناك عن الأبصار ستون مرة ~~ونصف وثلث ms096 وعشر وثلث عشر بالتقريب. وإذا كان قطر القمر ة لا ك كان نصف قطر ~~الظل في موضع مجاز القمر قريبا من ة م م وهذا قريب من المقدار الذي عمل ~~عليه بطليموس فإذا ضربنا الثمانية عشر والأربعة الأخماس في الستين والنصف ~~والثلث والعشر والثلث عشر كان بعد الشمس عن مركز الأرض إذا كانت في بعدها ~~الأبعد ألفا ومائة وستا وأربعين مرة مثل نصف قطر الأرض وإذا قسمنا ذلك على ~~الأربعة الأجزاء والنصف التي بين قطر الأرض وقطر الشمس بالتقريب كان الذي ~~من مركز الأرض إلى طرف الظل مائتين وأربعا وخمسين مرة مثل نصف قطر الأرض. ~~وإذا كان قطر فلك تدوير الشمس كله الذي هو ضعف ما بين المركزين كما قد كان ~~ظهر فيما تقدم من هذا الكتاب وهو قريب من أربعة أجزاء وسدس كان اختلاف بعد ~~الشمس عن مركز الأرض قريبا من ست وسبعين مرة مثل نصف قطر الأرض ونصف ذلك هو ~~ثمانية وثلثون وهو حصة البعد الأوسط فبعد الشمس القرب عن مركز الأرض يكون ~~ألفا وسبعين مرة مثل نصف قطر الأرض وبعدها الأوسط يكون ألفا ومائة وثمانية ~~وبعدها الأبعد ألفا ومائة وستا وأربعين على ما كان تبين والقمر يستر الشمس ~~عن الأبصار إذا كان بينه وبينها ألف وخمس وثمانون مرة مثل نصف قطر الأرض ~~بالتقريب وهذه النسبة التي ظهرت لنا بالكسوفات الشمسية. PageV01P059 وأما ~~قبول القمر الضوء فمن الشمس تكون الزيادة والنقصان في ضوئه بحسب بعده وقربه ~~منها وذلك أن كل مجسم مستدير فإنما يقع البصر على النصف الذي يواجه البصر ~~منه فقط فنصف كرة القمر التي تواجه الأرض هو النصف الذي يواجه الشمس إذا ~~رأينا القمر ممتلئ الضوء وذلك يكون في أوقات انتصاف الشهر القمري فإذا كان ~~النصف الذي يواجه الأرض خلاف الذي يواجه الشمس وكان الذي يواجهها هو النصف ~~الباقي لم نر فيه شيئا من الضوء ويكون ذلك وقت المحاق وفيما بين ذلك فإنما ~~نرى الضوء فيه بحسب ما يقع في النصف الذي يواجه الأبصار من النصف الذي ms097 ~~يواجه الشمس من النور وهو كلما بعد عن الشمس من وقت المحاق كثر الضوء فيه ~~ويزيد إلى أن يقابلها على قريب من قطر الفلك فيمتلئ الضوء فيه ثم يبدأ ~~بالنقصان كما كان بالزيادة إلى أن يضمحل في آخر الشهر. ونرسم مثال ذلك ~~دائرة لفلك القمر على مركز ي وقطر ز ن ونمد قطر ز ن إلى نقطة ب ونتخذ نقطة ~~ب مركزا وندير عليه دائرة للشمس على قطر ا ج ولتكن نقطة ي مركز الأرض وخط ب ~~ي بعد الشمس عن الأرض في القوة ونتخذ نقطة ن من الفلك القمري المائل مركزا ~~وندير عليه دائرة للقمر لوقت الاجتماع حيث يكون مركز دائرته تحت مركز دائرة ~~الشمس في السمت أعني على الخط الذي يجوز على مركز الشمس والأرض ثم يبعد ~~مركز دائرة القمر عن نقطة ن في فلكه بحسب مسيره في اليوم أو في أكثر من ~~اليوم أو أقل إلى أن ينتهي إلى المقابلة فيكون مركز دائرته نقطة ز ونجعل ~~مراكز دواير القمر فيما بين نقطتي ز ن على علامة د يتلو بعضها بعضا. ونخرج ~~من طرفي قطر الشمس الذات هما علامتي ا ج خطوطا إلى دواير القمر كلها يماس ~~كل دائرة منها خطان على طرفي قطر دائرة القمر ونرسم عليها في جميع الدواير ~~علامتي ك ط ونصل بين نقطتي ك ط من كل دائرة بخط يجوز على مركز د فنحمر فيه ~~النصف المضيء الذي يواجه الشمس من دائرة القمر ونطمس النصف الآخر الذي لا ~~تراه الشمس ثم نخرج من نقطة ي التي لمركز الأرض إلى كل دائرة من دواير ~~القمر خطين يماسان دائرة القمر ونرسم على موضع المماسة من كل دائرة علامتي ~~م ل ونصل بينهما بخط يجوز على نقطة د من كل دائرة فنجد النصف الذي يقع عليه ~~البصر من تلك الدائرة وهو النصف الذي يواجه الأرض فبحسب ما يقع في هذا ~~النصف الذي يواجه الأرض ويقع عليه البصر من النصف المضيء الذي يواجه الشمس ~~يكون مقدار الضوء الذي ms098 يرى في القمر فبين في هذا الشكل أن نقطتي م ل في ~~دائرة القمر عند المحاق تقعان في موضع نقطتي ك ط فإذا بعد القمر عن الشمس ~~وقع من نصف دائرته الذي يواجه الشمس في النصف الذي يواجه الأرض قطعة صغيرة ~~فكلما زاد بعده عن الشمس زاد عظم القطعة إلىأن ينتهي ربع الشهر فيكون النصف ~~مقدار النصف من النصف الذي يواجه الأرض ثم لا تزال القطعة تعظم وتزيد على ~~ذلك المقدار إلى أن يقابل القمر الشمس فيكون النصف الذي يواجه الشمس كله هو ~~الذي يواجه الأرض فتصير نقطتي م ل في موضعي ك ط وسنصور هذا الشكل ونوقع فيه ~~عشر دواير للقمر يكون بعد القمر عن الشمس في كل دائرة من التسع دواير التي ~~بعد دائرة الاجتماع عشرين جزءا من أجزاء نصف الفلك ويصير شكل الضوء في ~~دائرة القمر على حسب مقادير هذه الأبعاد عن سمت موضع الشمس الذي هو نقطة ب ~~وإذ ذلك كذلك فقد وضح في هذا الشكل زيادة ضوء القمر ونقصانه على الجهة التي ~~ترى في بسيط الدائرة وأما في المجسم المستدير فإن ضعف كل قطعة لأن زاويته ~~على الجهة الكرية على خلاف هذا الشكل وسنمثله فيما يستأنف إن شاء الله ~~تعالى وبالله التوفيق.وقد تبين بما قد ظهر أن بالمقدار الذي به تكون دائرة ~~القمر التي يرى فيها الضوء كاملا خمسة عشر فبه يكون كل اثني عشر جزءا من ~~بعده عن الشمس جزءا واحدا إلى تمام قف التي تستكمل الخمس عشرة كلها وإذا ~~كانت دائرة القمر يب جزءا كان كل خمسة عشر جزءا من البعد جزءا واحدا من ~~أجزاء الضوء وعلى هذه النسب رسمنا الدائرتين وبيناهما إن شاء الله تعالى. # الباب الواحد والثلاثون # صفة أفلاك الكواكب الخمسة وحالاتها PageV01P060 قال أما صفة أفلاك ~~الكواكب الخمسة وحالاتها التي عرفت لها باختلاف مسيرها على طريق البرهان ~~فإن لكل كوكب منها أربعة أفلاك على هيئة أفلاك القمر أحدها المثل بفلك ~~البروج مركزه مركز فلك البروج معتدل تحته وحركته كحركته والثاني الفلك ms099 ~~المائل ومركزه مركز الفلك الممثل وسعته كسعته وميله عن دائرة الفلك أكثر ما ~~يكون إلى ناحية الشمال والجنوب بقدر عرض الكوكب كله وفي داخل هذا الفلك فلك ~~آخر خارج المركز عن مركز الفلكين متعلق به يلاصقه على نقطة هي نقطة البعد ~~الأبعد وبقدر ما بين مركزي الفلكين يعلم تعديل الحاصة والمركز لكل كوكب ~~منها على حسب ما تبين في القمر والفلك الرابع فلك تدوير الكوكب ومركزه يجري ~~على هذا الفلك الخارجي من نقطة البعد الأبعد إلى جهة توالي البروج بقدر ~~حركة الكوكب الوسطى في الطول في اليوم والكوكب يتحرك في فلك التدوير من ~~نقطة البعد التي ترى على مركز فلك البروج إلى جهة توالي البروج أيضا بقدر ~~حركة الكوكب الحاصة له في كل يوم ونصف قطر كل لك من أفلاك تداوير الكواكب ~~يكون بقدر تعديله الأوسط وله انحراف في أسفل الدائرة ولأعلاها يكثر في ~~أسفلها فيزيد على الوسط ويقل في أعلاها فينقص عن الأوسط وهذا التعديل ~~الأوسط هو المرسوم في الجدول السادس من جدول تعديل الكوكب وأقدار النقصان ~~هي المرسومة في الجدول الخامس وأقدار الزيادة هي المرسومة في الجدول السابع ~~وأما المرسوم في الجدول الرابع فهو الدقائق التي يؤخذ بقدرها من الزيادة ~~والنقصان على الجهة التي جعلت في القمر للزيادة. وأما المرسوم في الجدول ~~الثالث فهو تعديل الحاصة والمركز الذي يخرج مما بين المركزين PageV01P061 ~~وهذه أمثال الأفلاك التي ذكرنا أننا نرسمها. قال أول ما رسمت دائرة الفلك ~~المثل عليها ا ب ج د مركز على ه ودائرة أخرى للفلك المائل عليها ج ب ز د ~~مركزها أيضا نقطة ه كما تقع في الكري ودائرة ثالثة للفلك الخارج عليها ح ط ~~ك ل وعلى مركزها م فبين أن نقطة ح هي البعد الأبعد ونقطة ك هي البعد الأقرب ~~من الفلك الخارج المركز ونجعل نقطة ط من الفلك الخارج مركزا لدائرة فلك ~~التدوير وندير عليها دائرة فلك التدوير عليها ف ق س ونخرج منه خط م ط ق وخط ~~ه ط ف ms100 ونفرض موضع الكوكب من فلك التدوير نقطة ع ونخرج خط ه ع ن الذي ترى ~~عليه حركة الكوكب في فلك البروج وبين أن قطر ا ز يجوز على المراكز وأيضا ~~نتخذ نقطة ل من الفلك الخارج مركزا وندير عليه دائرة لفلك التدوير عليها ي ~~لا س ونخرج خطي م ل ي و ه ك لا ونجعل الكوكب في موضع س من فلك التدوير ~~ونخرج خط ه ش ض الذي يرى عليه في فلك البروج فبين هو في هذه الدواير أنه ~~إذا كانت نقطة ا سمت البعد الأبعد في فلك البروج وكان الكوكب في نقطة ع من ~~فلك التدوير الذي مركزه ط وكان مركز فلك التدوير في نقطة ح إن الخط الذي ~~يخرج من نقطة ه يجوز على مركز م ونقطة ا و ح ونجد نقطة البعد الأبعد في فلك ~~التدوير على علامة ق التي في خط م ط ق وذلك أن خط م ط ق عند ذلك يكون موضع ~~خط ه م ا ويكون موضع ق حينئذ موضع ا فيكون البعد الأبعد الأوسط والحقيقي ~~سواء بلا اختلاف لأن خط ه ط ف الذي عليه ترى نقطة البعد الأبعد الحقيقية ~~حينئذ يصير موضع خط ه ا أيضا ولكن إذا صار مركز فلك التدوير في موضع ط الذي ~~هو فيما بين نقطتي ح ك من الفلك الخارج وذلك أقل من نصف دائرته كان موضع ~~البعد الحقي في فلك التدوير نقطة ف وموضع البعد الأبعد الأوسط نقطة ق ومنها ~~يكون مسير الكوكب في فلك التدوير الخاص له وذلك هو قوس ق ع ولذلك يكون ~~مسيره في الحاصة أكثر من قوس ق ع بقوس ق ف التي هي الاختلاف. وكذلك أيضا ~~يكون موضع مركز فلك التدوير الذي يرى على نقطة ه في فلك البروج أقل من الذي ~~يرى على مركز م بقوس ق ف أيضا وذلك أن نقطة ف أقرب إلى نقطة م من نقطة ف ~~وكذلك إذا جعلنا مركز فلك التدوير في نصف ms101 الدائرة الثاني على نقطة ل صار ~~موضع مركز فلك التدوير الذي يرى فيه من مركز البروج على مركز ه أكبر من ~~الموضع الذي يرى فيه على موضع م بقوس لا ي فصار البعد الأبعد الحقي الذي ~~يرى على مركز ه أقل من البعد الأبعد الأوسط الذي يرى على مركز م بقوس لا ي ~~أيضا وذلك أن الكوكب في رسم ش من فلك التدوير وحركته الوسطى في فلك التدوير ~~الخاص له من نقطة ي إلى نقطة لا ثم إلى نقطة ش وحركته الحقيقية تكون من ~~نقطة لا فقوس لا ش من فلك التدوير اصغر من قوس ي لا ش بقوس ي لا ولذلك يزاد ~~تعديل الحاصة والمركز على المركز إذا كانت حركة مركز فلك التدوير فيما بين ~~نقطة البعد الأبعد من الفلك الخارج إلى نقطة البعد الأقرب منه مما يلي ~~علامة ل وينقص من الحاصة وإذا كان مركز فلك التدوير في النصف الثاني من ~~الفلك الخارج الذي هو مما يلي علامة ط ينقص تعديل الحاصة والمركز الذي هو ~~قوس ي لا من المركز. PageV01P062 ويزاد على الحاصة فإذا عرف موضع المركز ~~الحقي من فلك البروج علم به حصص الاختلاف من الزيادة والنقصان الذي يكون ~~لفلك التدوير عند انحرافه فإنه في الفلك الخارج وأيضا فإنه إذا كان الكوكب ~~في موضع ع من فلك التدوير كان بعده عن نقطة ق اقل من نصف دائرة فلك التدوير ~~فلذلك يكون موضعه الذي يرى فيه من فلك البروج أكثر من موضعه الذي فيه مركز ~~ط من فلك البروج بالقوس التي على عمود ع ط وإذا كان الكوكب في موضع ش كانت ~~قوس لا ش من فلك التدوير أكثر من نصف دائرته فلذلك يكون موضعه الذي يرى فيه ~~من فلك البروج أقل من الموضع الذي يرى فيه مركز ل بالقوس التي تقع على عمود ~~ل ش ولذلك يزاد تعديل الكوكب الأوسط المعدل بانحراف فلك التدوير على المركز ~~المعدل إذا كانت حاصة الكوكب المعدلة أقل من قف وينقص منه ms102 إذا كانت الحاصة ~~المعدلة أكثر من قف فيكون ما يحصل بعد تلك الزيادة أو ذلك النقصان هو بعد ~~الكوكب في فلك البروج عن نقطة البعد الأبعد من الفلك الخارج المحدودة ~~الموضع في فلك البروج. وأما علة الرجوع في الكواكب المتحيرة فهي ان اختلاف ~~تعديل الكوكب في الزيادة والنقصان في اليوم الواحد في بعض مواضعه من فلك ~~التدوير أكثر من مسيره الأوسط التي هي حركة مركز فلك التدوير في الفلك ~~الخارج ليوم فإذا قوم موضع الكوكب الحقي في اليوم ثم زيد على وسطه مسيره ~~ليوم آخر ثم نقص من ذلك ما هو أكثر من التعديل الأول بأكثر من مسيره الأوسط ~~في ذلك اليوم أو زيد على ذلك من التعديل ما هو اقل من التعديل الأول بأكثر ~~من مسير الكوكب الأوسط في اليوم كان موضع الكوكب في فلك البروج أقل من ~~الموضع الذي كان فيه بدئيا ولا يتهيأ ذلك إلا إذا كان الكوكب في نصف تدويره ~~الأقرب الذي هو بالاضطرار أقل من النصف الأعلى لأن قوس الفلك الخارج تحد ~~هذين النصفين. فأما النصف الأسفل فهو قوس ش و وأما النصف الأعلى فهو قوس و ~~لا ي ش ولذلك إذا انتهى مسير الكوكب من نقطة البعد الأبعد في فلك التدوير ~~إلى نقطة و كان فيه كالواقف المنصوب في الدائرة فإنه يقع عند ذلك في الخط ~~المماس لفلك التدوير الذي يخرج من نقطة ه فيكون عند ذلك نقصان وزيادة ~~اختلاف تعديله ليوم مثل مسيره الأوسط ليوم فلا تظهر له حركة حتى يجوز نقطة ~~و فيقع في النصف الأسفل فلا تزال حركته في فلك البروج ترى إلى الجهة ~~المتقدمة من البروج حتى ينتهي إلى علامة ش فيقع في الخط المماس ثانية فيكون ~~كالواقف المترفع في الدائرة على تلك الجهة فإذا ترفع عن نقطة ش بدأت حركته ~~ترى إلى جهة توالي البروج ما دام في النصف الأعلى من فلك التدوير. وإن كان ~~الكوكب في ذاته لا رجوع له في مسيره وإنما يعرض له ذلك عندنا لاختلاف ms103 مراكز ~~أفلاكه وحاله في فلك التدوير. PageV01P063 وأما الشمس والقمر فإنهما لا ~~يعرض لهما ذلك عندنا وذلك لن مسير كل واحد منهما في اليوم أكثر من اختلاف ~~تعديله في اليوم أضعافا كثيرة فليس ببين فيهما حال الرجوع وإن كانا لا بد ~~لهما في ذاتهما من مسير في النصف الأقرب من فلك تدويره ولكنه لا يحس لهما ~~ذلك. وقد امتحنا حركة كل كوكب من هذه الكواكب الخمسة المتحيرة كثيرا في ~~مواضع من أفلاك تداويرها أحدها إذا وافق الكوكب نقطة البعد الأبعد منه ~~والثاني إذا وافق نقطة البعد الأوسط والثالث حين يوافق نقطة البعد الأقرب ~~وفي غير ذلك من المواضع التي تكون لمركز فلك التدوير في الفلك الخارج على ~~جهة البعد عن نقطة البعد الأبعد منه والقرب منها حتى وقفنا على ما ظهر من ~~حركاتها الوسطى ف الطول من الزيادة على الحركات الموضوعة في كتاب بطليموس ~~ومع ذلك أيضا على معرفة ما ظهر من اختلاف حركاتها ومواضع بعدها الأبعد في ~~أفلاكها الخارجة من فلك البروج وصححناه وأثبتناه في الجداول بعد ان ألحقنا ~~في مسيرها في الطول ما وجدناه في كل واحد منها من الاستدراك وأما تعاديلها ~~فإننا وجدناها مقاربة لما في كتاب بطليموس وكذلك مواضع أبعادها فأثبتناها ~~بحالها إلا ما كان من بعد المشتري الأبعد فإننا قسناه بالقمر مارا كثيرة ~~بحسب موضع القمر المرئي في أوقات القياسات فوجدناه نقص من المقدار الموضوع ~~بقريب من ثمانية أجزاء. ولما كانت حركات الكواكب العلوية في أفلاك تداويرها ~~هي ما يبقى من مسير الشمس الأوسط إذا أنقص منه حركة الكوكب الوسطى في الطول ~~وكان مسير الزهرة وعطارد الأوسط مثل مسير الشمس الأوسط فأما حاصتها فإنها ~~تخرج من الجداول ونجد حاصة الزهرة أكثر من حاصتها الموضوعة بقريب من أربعة ~~أجزاء ونصف وحاصة عطارد قريبا من جزء ين ونصف فقسمنا ذلك على الزمان الذي ~~بيننا وبين بطليموس وزدنا ما حصل اليوم الواحد من ذلك مسير حاصة كل واحد ~~منهما ليوم ولم نغفل شيئا نرى انه يقع من قبله خلل ms104 بقدر الطاقة إلا ~~وأحكمناه وإن كانت حركاتها غير مدركة بالحقيقة ولا يمكن إدراك حركات ~~النيرين وذلك أن ارصادها إنما وقعت عند موافقتها لبعض الكواكب الثابتة ~~بالتقريب. # ولما كانت أيضا أبعادها البعيدة تتحرك بحركة فلك الكواكب الثابتة ~~استغنينا عن وضع جداول الحركات لحاصة كل كوكب من الكواكب العلوية ولمسير ~~الكوكبين السفليين وعن قياس أبعادها إلى قلب الأسد أو غيره من الكواكب ~~الثابتة وألقينا أيضا ذكر الأرصاد التي كانت لها عندنا في المواضع المذكورة ~~طلب الإيجاز ولكيلا تكثر الخطب فيما نحاول من البيان في كل كوكب منهما. ~~وأما عروض الثلثة كواكب العلوية أعنيهم زحل والمشتري والمريخ فإنها تقارب ~~ما وجدناه من الأقدار في كتاب بطليموس فأقررناها بحالها في تعرف عروضها ~~وأما الزهرة وعطارد فإننا وجدنا في عروضها اختلافا كثيرا وقع فيما نرى من ~~قبل ما يعمل به في معرفة العرض فغيرنا مأخذ العمل الذي وجدناه لهما في كتاب ~~بطليموس إلى ما رأيناه يقارب ويوافق ما نجد من عرضهما بالرصد. وقد يمكن ان ~~يكون ما وقع في العمل في كتاب بطليموس من قبل المترجم للفظه اليوناني أو ~~خلل وقع في النسخة التي منها ترجم الكتاب والله أعلم. # الباب الثاني والثلثون # معرفة تأريخ العرب والروم # والقبط والفرس وتحويل بعضها إلى بعض PageV01P064 قال إن أسماء شهور العرب ~~هي المحرم صفر ربيع الأول ربيع الآخر جمادى الأولى جمادى الآخرة رجب شعبان ~~رمضان شوال القعدة الحجة وهي شهر ثلثون يوما وشهر تسعة وعشرون يوما إلا ذو ~~الحجة فهو من تسعة وعشرين يوما وخمس وسدس. أسماء شهور الروم على ابتداء ~~اليونانيين وأهل مصر هي أيلول ل يوما تشرين الأول لا يوما تشرين الثاني ل ~~يوما كانون الأول لا يوما كانون الأخر لا يوما أيضا سباط كح يوما وربع يوم ~~فيضاف الربع إلى ربع ثلث أحوال متواليات وتكبس السنة في الرابعة فيكون فيها ~~سباط كط يوما آذار لا يوما نيسان ل يوما أيار لا يوما حزيران ل يوما تموز ~~لا يوما آب لا يوما فجميع أيام السنة العجمية شسه ms105 يوما وربع يوم وفي السنة ~~الكبيسة شسو وهي السنة التي يكون فيها سباط من تسعة وعشرين كاملة إن شاء ~~الله. وأما أسماء شهور الفرس فهي فروردين ماه أول يوم منه النيروز أردبهشت ~~ماه خرداذ ماه تير ماه مرداذ ماه شهريور ماه مهرماه آبان ماه اليوم السادس ~~والعشرون من آبان ماه الفرودجان وهي عسرة أيام خمسة منها بقية آبان ماه إلى ~~الثلثين الواجبة له وخمسة أيام تطرح ولا تعد من الشهور واليوم السادس عشر ~~من مهماه المهرجان آذرماه ديماه بهمن ماه إسفندارمذماه وكل شهر منها ثلثون ~~يوما وخمسة بعد آبان ماه زيادة ملقية فجميع أيام السنة الفارسية ثلثمائة ~~وخمسة وستون يوما بلا كسر فيها إن شاء الله. وأسماء شهور القبط توت بابه ~~أتور كيهك طوبة أمشير برمهات برموذة بشنس بونة أبيب سرى كل منها ثلثون يوما ~~وخمسة أيام تلقى بعد الشهور تسمى اللواحق فجميع أيام السنة القبطية ثلثمائة ~~وخمسا وستون يوما وربع يوم وفي السنة الرابعة شسو يوما وتأريخ الروم والقبط ~~هو من ممات الإسكندر الماقذوني لأهل مصر وللروم من سني ذي القرنين الإسكندر ~~وبينهما اثنتا عشرة سنة مصرية. فإذا أردت أن تعرف بسني الهجرة رأس كل شهر ~~تريد من سني العرب فخذ سني الهجرة التامة فاضربها في ثلثمائة وأربعة وخمسين ~~يوما وخمس وسدس يوم فما بلغ أنظره فإن وقع فيه كسر وذلك الكسر أقل من نصف ~~يوم فأسقطه ولا تعتد به وإن كان أكثر من نصف يوم فاحتسب به يوما وزده فيما ~~يجتمع من الأيام فما بلغ عدد الأيام فهو ما مضى من أول الهجرة إلى آخر تلك ~~السنة التامة من الأيام وهو الأصل فاحفظه ثم خذ هذا الأصل وزد عليه خمسة ~~أيام وألق المجتمع سبعة بسبعة فما بقي دون سبعة او سبعة فهو علامة السنة ~~المستقبلة فالقه من يوم الأحد يخرج بك الحساب إلى اليوم الذي يدخل به ~~المحرم من السنة التي أنت فيها وهي المنكسرة. وإن أردت غيره من الشهور فزد ~~على علامة السنة لما مضى من شهور ms106 السنة التامة لشهر يومين ولشهر آخر يوما ~~يكون ذلك لكل شهرين تامين من الشهور القمرية ثلثة أيام فإن كان شهر واحد أو ~~بقي شهر مفرد فخذ له يومين ثم ألق ذلك سبعة سبعة وألق ما يبقى دون سبعة ~~سبعة من يوم الأحد يقف بك الحساب في اليوم الذي يدخل به ذلك الشهر الذي ~~طلبت علامته. PageV01P065 وهذا هو الحساب الذي يعمل عليه في الزيجات ~~والتواريخ فلا تتعده إلى غيره زاد أو نقص. وإن أردت أن تعرف أوائل الشهور ~~الرومية بتأريخ ذي القرنين على ابتداء المصريين فخذ سني ذي القرنين التامة ~~فزد عليها ربعها فما بلغ إن وقع فيه كسر فلا تعتد به زاد على النصف أو نقص ~~منه ثم أضرب مبلغ ذلك في ثلثمائة وخمسة وستين يوما وألق ما بلغ ذلك سبعة ~~سبعة فما بقي دون سبعة أو سبعة فهو علامة السنة فألقها على الرسم الأول ~~تخرج إلى أول يوم من أيلول من السنة المستقبلة التي أنت فيها فإن وقع الكسر ~~نصفا سواء فإن السنة الداخلة عليك كبيسة أعني السنة المستقبلة وإن زاد على ~~النصف أو نقص بك فلا. وإن أردت غير أيلول من الشهور فزد على علامة السنة ~~لما مضى من السنة من الشهور التامة لكل شهر يكون ثلثين يوما يومين ولكل شهر ~~يكون من أحد وثلثين يوما ثلثة أيام ولا تأخذ لسباط شيئا إلا أن تكون السنة ~~كبيسة فتأخذ له يوما واحدا فما بلغ فألقه سبعة سبعة وأجر فيه على الرسم ~~المتقدم من الطرح تخرج إلى أول يوم من الشهر الذي تريد إن شاء الله. وإن ~~أردت أن تعرف أوائل الشهور الفارسية بسنيهم المعلومة فخذ سني يزدجرد بن ~~شهريار بن كسرى ملك الفرس التامة فزد عليها أبدا ثلثة فاضربها في ثلثمائة ~~وخمسة وستين فما بلغ فألقه سبعة سبعة فما بقي دون سبعة أو سبعة فألقه من ~~يوم الأحد يكون اليوم الذي يقف فيه العدد هو أول يوم من فروردين ماه وهو ~~يوم النيروز. وإن أردت غيره من الشهور الفارسية ms107 فزد على علامة السنة الذي ~~عرفت به يوم النيروز لما مضى من السنة من الشهور التامة لكل شهر يومين غير ~~آبان ماه فلا تأخذ منه شيئا ثم ألق ذلك سبعة سبعة وأجر على الرسم من ~~إلقائها من يوم الأحد وخذ اليوم الذي يقف فيه العدد مبدأ للشهر الذي طلبت. ~~واعلم أن القبط يتقدمون اليونانيين من أهل مصر في مدخل أيلول بثلثة أيام ~~وهم يسبقونهم في التأريخ في كل أربع سنين بيوم فإذا أردت أن تعرف رؤوس شهور ~~القبط فخذ سني ذي القرنين التامة فزد عليها أبدا ستة واضربه في أيام السنة ~~فما بلغ فألقه سبعة سبعة وما بقي دون سبعة أو سبعة فأجره على الرسم المتقدم ~~فحيث انتهى بك العدد هو أول يوم من أيلول وهو توت من السنة المستقبلة. وإن ~~أردت غيره من الشهور فزد على علامة السنة لما مضى من السنة من الشهور ~~التامة لكل شهر تام يومين فما بلغ فألقه سبعة سبعة والق ما بقي دون سبعة أو ~~السبعة من يوم الأحد يكون اليوم الذي تنتهي إليه بالعدد أول ذلك الشهر الذي ~~تريد فإن انقضت الشهور كلها فألق بعد ذلك خمسة أيام وحينئذ تدخل السنة التي ~~تستقبل لأن تلك الأيام هي اللواحق التي لا تعد من الشهور إن شاء الله. ~~PageV01P066 وإذا أردت أن تعرف تاريخ الروم بتاريخ الهجرة وهو التحويل ~~فتعلم اليوم الذي أنت فيه من شهور الروم وكم سنة لذي القرنين فخذ الأصل ~~العربي الذي أمرتك بحفظه فزد عليه ثلثمائة وسبعة عشر فما بلغ فزد عليه ما ~~مضى من السنة من الشهور العربية والأيام فما اجتمع فاقسمه على ثلثمائة ~~وخمسة وستين يوما وربع اليوم فما خرج فسنون تامة فزد عليها أبدا تسعمائة ~~واثنتين وثلثين سنة فما اجتمع فهو سنو ذي القرنين التامة فاحفظها وما بقي ~~من الأيام التي دون السنة فألق منها لكل شهر عدد أيامه وأبدا من أيلول فما ~~حصل فشهور تامة وما لم يتم شهرا فهو ما مضى من الشهر الذي انتهيت إليه وهو ms108 ~~الشهر المستقبل الذي أنت فيه من الأيام فإن فضل معك كسر فلا تعتد به وإن ~~وقع الكسر نصفا سواء فتلك السنة التي أنت فيها وهي السنة المستقبلة التي لم ~~تدخل في عدد السنين التي حفظت كبيسة فخذ لسباط في تلك السنة تسعة وعشرين ~~يوما كاملة إن شاء الله. وإن أردت أن تعلم تاريخ القبط من قبل تاريخ الروم ~~بالحقيقة فخذ سني ذي القرنين مع السنة التي أنت فيها ولو لم يدخل منها إلا ~~يوم واحد ثم الق من ذلك مائتين وسبعة وثمانين فما بقي فخذ ربعه فإن وقع فيه ~~كسر فألق مما يجتمع لك من الأرباع يوما واحدا إلا أن ينقضي سباط فإذا ما ~~انقضى سباط فزد ذلك اليوم إلى الأرباع فما حصل فزد عليه ثلثة أيام التي بها ~~تتقدم القبط لليونانيين في مدخل أيلول وهو توت فما بلغ فزد عليه من أول ~~أيلول إلى اليوم الذي أنت فيه فإن زاد ذلك على شسه فألقها منه أعني ألق منه ~~شسه وزد على سني ذي القرنين التي معك سنة تامة. وإن كانت السنة كبيسة وكان ~~سباط قد انقضى فخذ كط يوما والق مما اجتمع لك من الأيام شسو يوما فما بقي ~~من الأيام فما بقي من الأيام بعد ذلك فهو ما مضى من أيام القبط من تلك ~~السنة التي أنت فيها من سني القبط فألق لكل شهر ثلثين يوما وأبدأ من توت ~~فما خرج فشهور تامة وما بقي دون ثلثين فهو ما مضى من أيام الشهر الذي أنت ~~فيه من شهور القبط وبهذا التأريخ تستخرج حركات الكواكب بقانون ثاون بعد أن ~~يزاد على السنين يب سنة لتكون من ممات الإسكندر الماقذوني ولا تدخل الشهر ~~الأول المرسوم في الجداول في عدد الشهور. PageV01P067 وإن أردت أن تعرف ~~تاريخ الفرس من قبل تاريخ الهجرة بالحساب فخذ الأصل العربي الذي أمرتك ~~بحفظه فزد عليه لما مضى من السنة اشهر ثلثين يوما ولشهر تسعة وعشرين ~~يوماوزد على ذلك أيضا ما مضى من الشهر العربي الذي أنت ms109 فيه من الأيام فما ~~بلغ فهو ما مضى من أول الهجرة إلى اليوم الذي أردت من عدد الأيام فانقص من ~~ذلك ثلثة آلف وستمائة وأربعة وعشرين يوما وهي التي بين الهجرة وبين يزدجرد ~~من الأيام فما بقي فاقسمه على شسة فما خرج فسنون تامة من موت يزدجرد وما ~~بقي دون شسه فخذ لكل شهر عدد أيامه وابدأ بفردوين ماه فاليوم الذي تنتهي ~~إليه هو اليوم الماضي من ذلك الشهر المستقبل الذي أردت من شهور الفرس وإذا ~~عددت آبان ماه فاحسب له خمسة وثلثين يوما وذلك للخمسة الأيام اللواحق التي ~~تضاف معه أعني تطرح بعده ولا يعتد بها والذي يتلو اليوم الذي يتم به عدد ~~أيام السنة الفارسية من الأيام فيه يوم النيروز من شهور الفرس فاعلم ذلك ~~وتفهمه تجد الصواب إن شاء الله. وإن أردت أن تعرف تاريخ الهجرة من قبل ~~تاريخ الروم على ابتداء المصريين فانقص من سني ذي القرنين التامة تسعمائة ~~واثنتين وثلثين سنة فما بقي فاضربه في ثلثمائة وخمسة وستين يوما وربع يوم ~~فإن وقع كسر فاحفظه ثم انقص مما يجتمع لك من الأيام ثلثمائة وسبعة عشر يوما ~~فما بقي فزد عليه ما مضى من السنة التي أنت فيها من أول أيلول إلى اليوم ~~الذي أنت فيه فما بلغ فهو الذي مضى من الأيام من أول سنة الهجرة إلى اليوم ~~الذي أردت فاقسمه على شند يوما وخمس وسدس يوم فما حصل فسنون تامة مضت من ~~أول الهجرة وما بقي دون ذلك إن كان فيه كسر وكان أقل من نصف فألقه ولا تعتد ~~به وإن كان أكثر من نصف فتم يوما وزده على الأيام ثم اخرج الأيام من المحرم ~~لكل شهر عدد أيامه وهو شهر ل يوما وشهر كط يوما فما خرج فشهور تامة ماضية ~~من السنة المقبلة أعني المستقبلة التي أنت فيها من سني الهجرة وهي التي لم ~~تخل في عدد السنين وما بقي من الأيام دون شهر فما مضى من ذلك الشهر الذي ~~أنت فيه من ms110 شهور العرب. وإن طلبت تاريخ الهجرة من تاريخ الفرس فخذ سني ~~يزدجرد التامة فاضربها في شسه يوما فما بلغ فزد عليه من أول فردوين ماه إلى ~~اليوم الذي تريد فما اجتمع فزد عليه ثلثة آلاف وستمائة وأربعة وعشرين فما ~~بلغ فهو ما مضى من أول الهجرة من الأيام فاجعله سنين عربية على الرسم ~~المتقدم. وإن أردت أن تعلم ما مضى لتاريخ الفرس من قبل تاريخ الروم بالحساب ~~فخذ سني ذي القرنين التامة وألق منها تسعمائة وثلثا وأربعين سنة فما بقي ~~فهي السنين التي تريد فاحفظها ثم خذ ربعها فإن وقع فيه كسر فلا تعتد به فما ~~بلغت أيام الأرباع فزد عليها أبدا سبعة وسبعين يوما فما بلغ فزد عليه من ~~أول أيلول إلى اليوم الذي تريد فإن كان ما يجتمع أكثر من شسه يوما فألق منه ~~شسه يوما وزد على تلك السنين التي حفظت سنة أخرى وما بقي من الأيام فألق ~~لكل شهر عدد أيامه وأبدأ من أول فروردين ماه على الرسم المتقدم فإن وقع ~~الكسر الذي يحصل من الأرباع ثلثة أرباع فتلك السنة كبيسة فخذ لسباط فيها كط ~~يوما وإن احتجت أن تعرف أي يوم يقع فيه النيروز من السنة المستقبلة من شهور ~~الروم فخذ ما يجتمع من الأرباع مع السبعة والسبعين فانقصه أبدا من شسو فما ~~بقي فألقه من أيلول لكل شهر عدد أيامه فاليوم الذي تنتهي إليه من ذلك الشهر ~~الرومي هو يوم النيروز وهو أول يوم من السنة المستقبلة التي أنت فيها من ~~سني الفرس وما بعد النيروز من أيام الفرس وشهورهم فعلى ما قد وصفت. وإن ~~أردت أن تعلم ما مضى لتأريخ الروم من قبل تأريخ الفرس بالحساب فخذ سني ~~الفرس التامة فاضربها في شسه يوما وزد على ذلك من أول فروردين ماه إلى ~~اليوم الذي تريده فما بلغ فاقسمه على شسه يوما وربع يوم فما حصل فسنون تامة ~~فزد عليها تسعمائة وثلثا وأربعين سنة فما بلغ فهو سنو ذي القرنين التامة ~~وما بقي من ms111 الأيام فالقه من أيلول لكل شهر عدد أيامه ولا تعتد بكسر فإن لم ~~يبق كسر فالسنة كبيسة فاخرج لسباط تلك السنة كط يوما. وإن أردت أن تعلم ~~تأريخ الروم بتأريخ القبط فخذ سني القبط وهي سني ذي القرنين المصرية التامة ~~فألق منها مائتين وسبعة وثمانين واعرف ربع ما يبقى فما كان فانقصه من ~~الأيام الماضية من السنة المستقبلة التي أنت فيها من سني القبط من ~~PageV01P068 أول توت إلى اليوم الذي تريده فما بقي فألق منه ثلثة أيام وما ~~بقي فألقه من أول أيلول فحيث بلغت فهو اليوم الماضي من الشهر الرومي الذي ~~أنت فيه. وإن كانت أيام الأرباع أكثر من الأيام التي تجتمع من أول توت ~~فانقص من سني القبط سنة وزد على الأيام التي معك شسه يوما وانقص منها تلك ~~الأيام التي تحصل من الأرباع كسر فلا تعتد به. وإن زدت على سني القبط ~~التامة يب سنة تكون من ممات الإسكندر الماقذوني ثم زدت على ذلك أربعمائة ~~وأربعا وعشرين سنة مصرية كان الذي يجتمع من ذلك هو سنو كتاب بطليموس الذي ~~عمل عليه في استخراج الحركات وهو من أول ملك بختنصر الأول إلى السنة التي ~~تنتهي إليها من سني القبط وأيامهم من السنة المستقبلة. وقد جعلنا لتأريخ ~~العرب والروم جداول يعرف بعضها ببعض وجداول يعرف بها أوائل شهورهم وبينا ~~العمل بها عند تلك الجداول لتسهل المعرفة بما يحتاج إليه من ذلك في كل وقت ~~تريده عن شاء الله.أول توت إلى اليوم الذي تريده فما بقي فألق منه ثلثة ~~أيام وما بقي فألقه من أول أيلول فحيث بلغت فهو اليوم الماضي من الشهر ~~الرومي الذي أنت فيه. وإن كانت أيام الأرباع أكثر من الأيام التي تجتمع من ~~أول توت فانقص من سني القبط سنة وزد على الأيام التي معك شسه يوما وانقص ~~منها تلك الأيام التي تحصل من الأرباع كسر فلا تعتد به. وإن زدت على سني ~~القبط التامة يب سنة تكون من ممات الإسكندر الماقذوني ثم زدت على ذلك ms112 ~~أربعمائة وأربعا وعشرين سنة مصرية كان الذي يجتمع من ذلك هو سنو كتاب ~~بطليموس الذي عمل عليه في استخراج الحركات وهو من أول ملك بختنصر الأول إلى ~~السنة التي تنتهي إليها من سني القبط وأيامهم من السنة المستقبلة. وقد ~~جعلنا لتأريخ العرب والروم جداول يعرف بعضها ببعض وجداول يعرف بها أوائل ~~شهورهم وبينا العمل بها عند تلك الجداول لتسهل المعرفة بما يحتاج إليه من ~~ذلك في كل وقت تريده عن شاء الله. # الباب الثالث والثلثون # معرفة موضع الشمس # الأوسط والحقي الذي ترى فيه من فلك البروج بتأريخ الروم والعرب ~~PageV01P069 قال إذا أردت أن تعلم موضع الشمس من فلك البروج بتأريخ الروم ~~فامسك سني ذي القرنين التامة ولا تدخل السنة المنكسرة التي أنت فيها في ~~العدد حتى ينقضي آخر يوم من سباط وقت انتصاف النهار منه وحينئذ تدخلها في ~~العدد ثم اطلب مثل عدد السنين التي معك في سطر العدد في جداول السنين ~~المجموعة الرومية المتفاضلة بعشرين عشرين سنة فحيث ما أصبت مثله أو ما هو ~~أقرب إليه مما هو أقل منه فخذ ما بإزائه من الدرج والدقائق والثواني ~~المرسومة في جدول وسط الشمس فأثبتها ثم انقص السنين التي وجدت في الجدول من ~~السنين التي كانت معك فما بقي فهو سنون مبسوطة فاطلب مثلها في سطر العدد من ~~جداول السنين الرومية المبسوطة وخذ ما بإزائه أيضا في جدول وسط الشمس من ~~الدرج والدقائق والثواني فاثبت كل جنس تحت جنسه تحت الذي أثبت أولا ثم اطلب ~~في جدول الشهور الرومية أسم الشهر الرومي التام الذي قبل الشهر الذي أنت ~~فيه وخذ ما بإزائه في جدول وسط الشمس واثبت تلك الدرج والدقائق والثواني ~~تحت الذي أثبته قبل كل جنس تحت جنسه ثم ادخل عند ذلك عدد الأيام الماضية من ~~الشهر الذي أنت فيه من الشهور الرومية في جدول الأيام من جدول وسط الشمس ~~وخذ ما بإزائه أيضا من الدرج والدقائق والثواني وأثبتها مع الذي أثبت من ~~الثلث الجهات المتقدم ذكرها ثم أبدا بلقط ms113 الثواني فأجملها ثم ألق منها ستين ~~واحسب لكل مرة تلقيها دقيقة وارفع ذلك إلى الدقائق وما بقي دون الستين ~~فأثبته تحت الثواني ثم اجمل الدقائق مع ما ارتفع إليها من قسمة الثواني فما ~~بلغت فألق منها ستين واحتسب لكل مرة تلقيها درجة وارفع ذلك إلى الدرج وما ~~بقي من الدقائق دون ستين فأثبته تحت الدقائق ثم اجمل الدرج مع ما ارتفع ~~إليها من قسمة الدقائق فإن كان ما يجتمع أكثر من دور واحد أو أدوارا ومقدار ~~الدور شس درجة فألق منها الأدوار وما بقي دون شس فأثبته تحت الدرج فما حصل ~~من الدرج والدقائق والثواني فهو وسط الشمس المجتمع من الأربعة أبواب وهو ~~موضع الشمس بمسيره الأوسط من فلك البروج من أول الحمل فألق من الدرج لكل ~~برج ثلثين وما بقي دون ذلك فهي الدرج والدقائق والثواني الذي قطعت الشمس من ~~ذلك البرج الذي لم يتم ثلثين. وإذا أردت أن تعرف وسط الشمس بسني العرب فخذ ~~سني الهجرة مع السنة التي أنت فيها فادخلها في جداول حركة الشمس في سطر ~~السنين المجموعة من سني العرب وهي المتفاضلة ثلثين ثلثين وانظر ما هو مثلها ~~أو ما هو أقرب إليها مما هو أقل منها بعدد المبسوطة وامتثل الرسم المتقدم ~~الذي مثلت من سني الروم وفي شهورهم فما اجتمع من حركة في الأبواب الأربعة ~~بعد إلقاء الأدوار يكون وسط الشمس والمعنى واحد بأي التأريخين عملت فليكن ~~لك هذا الوصف مثالا تعمل عليه في استخراج أوساط الكواكب الباقية والحصص. ~~فإذا عرفت وسط الشمس فانقص بعدها الأبعد من وسطها تبق حاصتها فتثبتها تحت ~~وسط الشمس ثم ادخل بحاصة الشمس إلى جداول تعديل الشمس في سطري العدد وخذ ما ~~بإزائها من الدرج والدقائق والثواني المرسوم في الجدول الأول الذي بعد سطري ~~العدد الموقع عليه تعديل الشمس وأثبتها تحت الحاصة ثم انظر فإن كانت حاصة ~~الشمس التي أخذت بها التعديل أقل من قف درجة فانقص التعديل من الوسط بعينه ~~وإن كانت هذه الحاصة أكثر من قف فزد ms114 التعديل على الوسط يكون ما حصل منه بعد ~~الزيادة أو النقصان موضع الشمس الحقيقي الذي ترى فيه من فلك البروج فألقه ~~من أول الحمل وأعط لكل برج ثلثين درجة يقف بك العدد على الثانية من الدقيقة ~~من الدرجة من البرج التي هي فيها. وهذا التعديل هو لوقت انتصاف النهار ~~بمدينة الرقة من اليوم الذي حسبت فيه فإن كان مع الحاصة دقائق فخذ التعديل ~~الذي بإزاء ما هو أكثر منه بدرجة واحدة فما بلغ فخذ منه بقدر تلك الدقائق ~~من ستين فما حصل فانقصه من التعديل الذي حفظت إن كان هو الأكثر وزده عليه ~~إن كان هو الأقل فما حصل التعديل الذي بإزاء الدرج التامة المحفوظة بعد ~~الزيادة أو النقصان فهو التعديل المحكم لتلك الحاصة. فليكن لك ذلك مثالا ~~تعمل عليه في سائر الدقائق التي تجد مع حاصة القمر والكواكب إن شاء الله. ~~وكان بعد الشمس الأبعد في سنة اقصا لذي القرنين في أول يوم من آذار في كب ~~يه من برج الجوزاء بالتقريب وذلك هو فب يه من أول الحمل. فإذا أردت أن تقوم ~~موضع الشمس لما قبل هذه PageV01P070 السنة المذكورة أو ما بعدها فاعرف فضل ~~ما بين هذه السنة والسنة التي أردت التقويم فيها وخذ لكل ست وستين سنة ~~رومية درجة واحدة فما حصل من الدرج والدقائق فانقصه من فب يه إن كان وقت ~~التقويم قبل السنة المذكورة وزده عليها إن كان وقت التقويم بعدها فما بلغ ~~بعد الشمس بعد الزيادة او النقصان فهو بعدها الأبعد في تلك السنة التي قومت ~~فيها. وذلك أن بعدها الأبعد يتحرك بحركة فلك الكواكب الثابتة التي هي على ~~ما وجدنا بالرصد في كل سو سنة رومية درجة. وذلك هو أيضا في كل سح سنة قمرية ~~درجة واحدة بالتقريب. وإذا كان حسابك بتأريخ العرب أجريته على ما وصفت ~~لك.السنة المذكورة أو ما بعدها فاعرف فضل ما بين هذه السنة والسنة التي ~~أردت التقويم فيها وخذ لكل ست وستين سنة رومية درجة واحدة فما حصل ms115 من الدرج ~~والدقائق فانقصه من فب يه إن كان وقت التقويم قبل السنة المذكورة وزده ~~عليها إن كان وقت التقويم بعدها فما بلغ بعد الشمس بعد الزيادة او النقصان ~~فهو بعدها الأبعد في تلك السنة التي قومت فيها. وذلك أن بعدها الأبعد يتحرك ~~بحركة فلك الكواكب الثابتة التي هي على ما وجدنا بالرصد في كل سو سنة رومية ~~درجة. وذلك هو أيضا في كل سح سنة قمرية درجة واحدة بالتقريب. وإذا كان ~~حسابك بتأريخ العرب أجريته على ما وصفت لك. # الباب الرابع والثلثون # معرفة ساعات التقويم في كل بلد # وهي الساعات المعتدلة وهي التي تسمى الساعات الوسطى التي تكون بعد انتصاف ~~النهار بمدينة الرقة # قال إذا أردت أن تعرف ساعات التقويم في كل بلد تريده وهي الساعات التي ~~بها تستخرج حركات الكواكب في هذا الكتاب إذ كنا جعلنا تقويم الكواكب فيه ~~على وقت انتصاف النهار من اليوم الذي تحسب فيه بمدينة الرقة وهو وقت انتصاف ~~النهار من غد فصارت لذلك الساعة السابعة الزمانية من النهار الساعة الأولى ~~من اليوم الذي يتلوه إلى غروب الشمس تكون السادسة منه كذلك إلى السادسة من ~~الليل تكون الثانية عشرة منه كذلك إلى طلوع الشمس من غد إلى انتصاف النهار ~~منه ينقضي أيضا اليوم الذي يليه. فإذا عرفت عدد الساعات من وقت انتصاف ~~النهار إلى الساعة المفروضة من النهار أو من الليل فاضرب كل ما كان من ~~ساعات النهار في أزمان ساعات النهار المأخوذة بجزء الشمس من درجها في ~~الإقليم المحدود وما كان من ساعات الليل فاضربه في أزمان ساعات الليل ~~المأخوذة بنظيرة درجة الشمس وإن كانت الساعات معتدلة فاضربها بها كلها في ~~يه فما بلغ ذلك من أي الجهات كان فانقص منه الدرج والدقائق المرسومة تحت ~~جزء الشمس في جداول تعديل الأيام بلياليها المرسوم في مطالع الفلك المستقيم ~~في البرج الذي فيه الشمس فما بقي فاقسمه على خمسة عشر فما حصل فهو الساعات ~~المعتلة الوسطى التي قد حولت من الأيام المختلفة إلى الأيام الوسطى ms116 التي ~~بعد انتصاف النهار. فإن كان حسابك بمدينة الرقة فهي ساعات التقويم وإن كان ~~في مدينة غيرها فخذ مقدار ما بين الرقة وبين تلك المدينة من الطول المرسوم ~~في جداول أطوال المدن فما كان فاقسمه على خمسة عشر فما حصل من ساعة وأجزاء ~~من ساعة فهو ساعات البعد فاحفظها ثم انظر فإن كان طول المدينة أكثر من طول ~~الرقة الذي هو عج يه فانقص ساعات البعد من تلك الساعات المعتدلة الوسطى ~~التي حصلت من بعد انتصاف النهار في تلك المدينة وذلك أن تلك المدينة تكون ~~في ناحية المشرق من الرقة فإن كان بعد المدينة هو الأقل فزد ساعات البعد ~~على تلك الساعات فما كان منها بعد الزيادة أو النقصان فهي الساعات المعتدلة ~~التي تكون من بعد انتصاف النهار بالرقة وهي ساعات التقويم فادخلها في جداول ~~الساعات وخذ ما بإزائها من حركة الشمس والقمر والكواكب فزدها على أوساطها ~~المستخرجة لوقت انتصاف النهار من اليوم الذي تحسب فيه. وإن كانت الساعات ~~المفروضة قبل انتصاف النهار من اليوم الذي تحسب فيه فانقص من الأيام ~~الماضية من الشهر إلى اليوم الذي تحسب فيه يوما واحدا ثم خذ الساعات من وقت ~~انتصاف النهار من اليوم المتقدم إلى تلك الساعة المفروضة وامتثل ما كنت ~~امتثلت بدئيا. # الباب الخامس والثلاثون # إقامة الطالع والبيوت الاثني عشر # بالساعات ومعرفة الساعات من قبل الطالع PageV01P071 قال إذا أردت أن تعرف ~~الطالع وسائر البيوت الاثني عشر من قبل الساعات الماضية من النهار أو من ~~الليل وإن كان ذلك قد تقدم ذكره في هذا الكتاب في باب معرفة الساعات من قبل ~~الارتفاع ذكرا مرسلا فانظر فإن كان الوقت نهارا فخذ الساعات من طلوع الشمس ~~إلى الساعة المفروضة وإن كان الوقت ليلا فخذها من غروب الشمس فإن كانت من ~~ساعات الاعتدال فاضربها في يه من أي الوقتين حصلت لك أعني من الليل أو ~~النهار وإن كانت زمانية وكانت من ساعات النهار فاضربها في أزمان ساعات ~~النهار وإن كانت من ساعات الليل فاضربها في أزمان ms117 ساعات الليل فما بلغت ~~أزمان ساعات النهار بعد الضرب فزده على أزمان المطالع المرسومة تحت الجزء ~~المقابل لجزء الشمس في الإقليم فما بلغ أحدها إن كان أكثر من دور فألق منه ~~دورا فما حصل بعد ذلك أو قبله إن كان اقل من دور فاعرف به الطالع ووسط ~~السماء على الجهة المرسومة في صدر الكتاب وهو أن تنقل العدد الذي يحصل لك ~~إلى جداول مطالع الإقليم وتأخذ ما بإزائها من درج البروج المشترك على تلك ~~الجهة فما كان فهو الجزء الطالع من البرج الذي وجدت العدد فيه. وكذلك تدخل ~~ذلك العدد بعينه في مطالع الفلك المستقيم فتأخذ ما بإزاء من درج البروج فما ~~كان فهو جزء وسط السماء. فإذا عرفت الطالع فالغارب نظيره وجزء الرابع نظير ~~وتد وسط السماء وإن أردت أن تعرف الطالع من قبل الساعات المأخوذة من وقت ~~انتصاف النهار أخذت عدتها من وقت انتصاف النهار إلى الساعة المفروضة فإن ~~كانت من ساعات الاعتدال ضربتها في يه وإن كانت زمانية فاضرب ما كان منها من ~~ساعات النهار في أزمان ساعات النهار وما كان من ساعات الليل ففي أزمان ~~ساعات الليل فما حصل لك من أي الوقتين كان فزد عليه مطالع جزء الشمس نفسه ~~في الفلك المستقيم فما بلغ عرفت به الطالع ووسط السماء على تلك الجهة عن ~~شاء الله. وإن أردت أن تقيم باقي البيوت الاثني عشر فخذ أزمان ساعات درجة ~~الطالع في ذلك الإقليم فأضعفها وزدها على المطالع التي عرفت بها الطالع ~~ووسط السماء وهي أزمان مطالع درجة الطالع في الإقليم فما بلغ فاطلبه في ~~مطالع الفلك المستقيم وخذ ما بإزائه من درج البروج فما كان فهو أول البيت ~~الحادي عشر على أزمان مطالع درجة الطالع المضعفة أيضا فما بلغ فخذ ما ~~بإزائه من درج البروج في طالع الفلك المستقيم فما كان فهو أول البيت الثاني ~~عشر من ذلك البرج الذي وقع فيه العدد ثم زد أيضا تلك الأزمان المضاعفة ~~بعينها على العدد الذي عرفت به أول البيت ms118 الثاني عشر وخذ ما بإزائه في ~~مطالع الفلك المستقيم فإنه يوافق درجة الطالع بالحقيقة. ثم انقص الأزمان ~~المضاعفة من ستين فما بقي فهو بقية الأزمان المضاعفة أيضا فاحفظها زدها على ~~العدد الذي عرفت به درجة الطالع في الفلك المستقيم وهو الذي عرفتك أنه ~~يوافق درجة الطالع فما بلغ فخذ ما بإزائه من درج البروج في مطالع الفلك ~~المستقيم أيضا فما كان فهو أول البيت الثاني ثم زد بقية الأزمان المضاعفة ~~أيضا على العدد الذي عرفت به أول البيت الثاني وخذ ما بإزاء ما يجتمع من ~~ذلك من درج البروج في مطالع الفلك المستقيم فما كان فهو أول البيت الثالث. ~~وكذلك لو زدت بقية الأزمان على هذا العدد الذي عرفت به أول البيت الثالث ~~لوافق درجة الرابع. فإذا عرفت أوائل هذه البيوت فإن أول الخامس هو نظير أول ~~الحادي عشر وأول السادس هو نظير أول الثاني عشر وأول الثامن هو نظير أول ~~البيت الثاني وأول التاسع نظير أول الثالث ومعنى النظير هو الجزء المقابل ~~له على قطر الفلك الموازي لمائة وثمانين درجة منه فإذا فعلت هذا فقد قومت ~~أوائل البيوت الاثني عشر من أجزاء البروج. وأما معرفة الساعات من قبل ~~الطالع فهو أن تنظر الطالع المفروض فإن كان فيما بين درجة الشمس إلى ~~نظيرتها على توالي البروج فالوقت نهارا فإن كانت فيما بين درجة نظيرة الشمس ~~إلى درجة الشمس فالوقت ليلا. فإن كان الوقت نهارا فانقص مطالع درجة الشمس ~~من مطالع درجة الطالع في الإقليم فما بقي فهو ما دار من الفلك منذ طلوع ~~الشمس إلى طلوع تلك الدرجة. وإن كان الوقت ليلا فانقص أزمان مطالع نظير ~~درجة الشمس من أزمان مطالع درجة الطالع فما بقي فهو ما دار من الفلك من ~~مغيب الشمس إلى طلوع تلك الدرجة فإن كان الوقت نهارا فاقسم الدائر من الفلك ~~على أزمان ساعات PageV01P072 النهار فما خرج فساعات وما بقي فكسر من ساعة ~~وإن كان الوقت ليلا فاقسم ما دار من الفلك على أزمان ساعات الليل ms119 فما حصل ~~فهو ما مضى من الليل من ساعة زمانية. وإن قسمت ذلك على يه كان الذي يخرج من ~~ساعات الاعتدال.لنهار فما خرج فساعات وما بقي فكسر من ساعة وإن كان الوقت ~~ليلا فاقسم ما دار من الفلك على أزمان ساعات الليل فما حصل فهو ما مضى من ~~الليل من ساعة زمانية. وإن قسمت ذلك على يه كان الذي يخرج من ساعات ~~الاعتدال. # الباب السادس والثلاثون # معرفة موضع القمر الحقيقي من فلك البروج # قال إذا أردت معرفة موضع القمر الحقيقي الذي يرى فيه من فلك البروج في كل ~~وقت تريده فاستخرج وسط القمر وحاصته لليوم الذي تريد والساعة المطلوبة على ~~الرسم الذي أريتك من الأبواب الأربعة وساعات التقويم واعرف وسط الشمس أيضا ~~لذلك ثم انقص وسط الشمس من وسط القمر فما بقي فأضعفه فما بلغ فهو البعد ~~المضعف فإن كان أكثر من دور ألقيت منه دورا وادخل بالباقي في سطري العدد من ~~جداول تعديل القمر وخذ ما بإزائه في الجدول الثالث والدقائق التي بإزاء ذلك ~~أيضا في الجدول الرابع واجعل كل واحد منهما على حدته واسمه أعني أن الذي ~~يحصل في الجدول الثالث هو تعديل الحاصة على الحاصة وإن كان أكثر من قف درجة ~~فانقصه من الحاصة فما بلغت حاصة القمر بعد الزيادة أو النقصان فهي الحاصة ~~المعدلة فاطلب مثلها في سطور العدد من جداول تعديل القمر أيضا وخذ ما ~~بإزائها في الجدول الخامس المرسوم عليه البعد الأقرب فما كان فأثبته تحت ~~دقائق الجدول الرابع ثم خذ أيضا ما بإزاء تلك الحاصة المعدلة في الجدول ~~الثاني المرسوم عليه التعديل المفرد فما حصل فهو تعديله المفرد فأثبته ~~ناحية ثم اعرف مقدار دقائق الجدول الرابع من ستين وسمها بنسبتها إن كانت ~~نصفا أو ربعا أو ثلثا أو أقل من ذلك أو أكثر فخذ من الذي أثبت في الجدول ~~الخامس بقدره فما كان فزده أبدا على التعديل المفرد الذي أثبت فما بلغ ~~التعديل المركب فزد هذا التعديل المركب على وسط القمر إذا زادت ms120 حاصتها ~~المعدلة على مائة وثمانين درجة ولو بدقيقة وانقصه منه إذا كانت أقل من قف ~~درجة فما بلغ وسط القمر بعد الزيادة عليه أو النقصان منه فهو موضع القمر ~~الحقيقي الذي يرى عليه من فلك البروج فألقه من أول الحمل على الرسم المتقدم ~~تخرج إلى الدرجة والدقيقة من البرج الذي هو فيه إن شاء الله ثم انظر فإن ~~كانت حاصة القمر المعدلة أقل من قف فالقمر زائد في السير وإن كانت أكثر فهو ~~ناقص منه ومتى كانت ة إلى صه كان مسيره أقل من المسير الأوسط ومتى كانت من ~~صه إلى قف كان مسيره أكثر من المسير الأوسط وكذلك من قف إلى رسه فإن مسيره ~~أكثر من مسيره الأوسط ومن رسه إلى تمام الدورة أقل من المسير الأوسط وكذلك ~~الشمس أيضا على هذا الرسم. # الباب السابع والثلاثون # معرفة موضع العقد الشمالي # ويسمى رأس الجوزهر # قال إذا أردت أن تعرف موضع العقد الشمالي ويسمى الرأس فاستخرج وسطه للوقت ~~المطلوب على الرسم المذكور في استخراج الأوساط فما بلغ فانقصهأبدا من شس ~~درجة فما بقي فهو موضع العقد الشمالي من فلك البروج. فالقه من أول الحمل ~~على الرسم وأما موضع العقد الجنوبي ويسمى الذنب فإنه يقع على قطر فلكه وهو ~~الجزء المقابل لجزء الرأس درجة بدرجة لا يزوغ عنه. # الباب الثامن والثلاثون # معرفة عرض القمر # عن نطاق البروج وجهاتها PageV01P073 قال إذا أردت أن تعرف عرض القمر وهو ~~بعده عن نطاق البروج فانقص موضع الرأس المقوم من موضع القمر المقوم الحقيقي ~~فما بقي فهو حصة العرض. وإن شئت فزد على موضع القمر الحقيقي وسط الرأس فما ~~بلغ إن كان أكثر من دور ألقيت منه دورا فما حصل بعد أو قبل فهو حصة العرض ~~والمعنى في الأمرين واحد. فإذا عرفت حصة العرض بأي الجهتين كان فأدخلها في ~~سطري العدد من جداول تعديل القمر وخذ ما بإزائها في الجدول السادس الموقع ~~عليه عرض القمر فما حصل فهو عرضه في ذلك الوقت. وإن شئت أن تعلم ذلك ms121 حسابا ~~فخذ وتر حصة العرض فاضربه في خمسة أجزاء وثلث عشرة دقيقة التي هي وتر جميع ~~العرض فما بلغ فاقسمه على نصف القطر فما حصل فقوسه فما بلغت القوس فهو عرض ~~القمر. فإذا عرفت عرض القمر بأي الوجهين كان فانظر فإن كانت حصة العرض من ة ~~إلى قف فالعرض في جهة الشمال من فلك البروج وإن كانت من قف إلى شس فالعرض ~~في جهة الجنوب. وإذا أردت أن تعلم صاعد هو أم هابط في جهته فانظر فإن كانت ~~حصة العرض من ة إلى ص فالقمر زائد في العرض صاعد في الشمال وإن كانت من ص ~~إلى قف فهو ناقص في العرض هابط من الشمال ومن قف إلى ر ع زائد في العرض ~~هابط في الجنوب ومن ر ع إلى شس ناقص في العرض صاعد في الجنوب. وبالجملة إن ~~القمر إذا فارق الرأس فهو شمالي إلى أن ينتهي إلى الذنب فإذا جاوز الذنب ~~فهو جنوبي إلى أن ينتهي إلى الرأس لأن عقدة الرأس منها يكون مجازه إلى ~~ناحية الشمال ومن عقدة الذنب يكون مجازه إلى ناحية الجنوب إن شاء الله. # الباب التاسع والثلاثون # معرفة اختلاف المنظر الذي يعرض في القمر # في الطول والسبب الذي عنه يعرض ومعرفة ذلك بالحساب والجدول PageV01P074 ~~قال أما اختلاف منظر القمر فهو مقدار ما يخالف موضعه الذي يرى بالقياس ~~للموضع الذي هو فيه بالحقيقة الذي يدل عليه بالحساب وذلك أن قدر الأرض عند ~~فلك القمر أعظم منه عند أفلاك سائر الكواكب لقربه منها إلى أن ينتهي إلى ~~فلك البروج فيكون قدر الأرض عنده كالنقطة ولأن مركز الأرض هو مركز فلك ~~البروج الذي هو موضع المنظر الحقيقي فإنما يختلف المنظر باختلاف ما بين ~~مركز الأرض وظهرها الذي هو موضع منظر الأبصار ومقدار ذلك نصف قطر الأرض ~~ولذلك صار اختلاف المنظر في القمر أكثر منه في غيره وأبين للحس ويقع ذلك ~~ويختلف مع وقوعه بسببين مختلفين أحدهما من قبل اختلاف بعد القمر عن الأرض ~~والثاني من قبل اختلاف بعده ms122 عن نقطة سمت الرؤوس في نواحي الفلك وذلك في ~~دائرة الارتفاع إلى أن يجوز على قطب الأفق وهو سمت الرؤوس وعلى القمر ~~والأفق. وإذا كان الموضع الذي نقطة هذه الدائرة في النصف مما بين الجزء ~~الغارب من فلك البروج وذلك بعد ص عن الطالع التي هي نصف الدائرة وهي نصف ~~المائة والثمانين وهو مقدار الزاوية القائمة من زوايا الفلك الأربع كان ~~اختلاف المنظر عند ذلك يقع في العرض وحده فقط دون الطول ولا يتهيأ ذلك أن ~~يكون على خط وسط السماء إلا في نقطتين من فلك البروج وهما نقطتي المنقلبين ~~أعني أول السرطان وأول الجدي وذلك أن كل واحدة منهما إذا كانت على خط وسط ~~السماء كانت إحدى نقطتي الاعتدالين أعني أول الحمل وأول الميزان على الأفق ~~الشرقي والأخرى على الأفق الغربي في جميع الأرض ولذلك كانت الزوايا الأربع ~~كل واحدة منها قائمة ومقدار الزاوية القائمة تسعون جزءا وأما باقي أجزاء ~~الفلك فإنها إذا كانت على خط وسط السماء اختلفت أبعادها عن الأفق فزادت على ~~تسعين أو نقصت منها واختلفت الزوايا فصغرت وعظمت فما كان من أجزاء فلك ~~البروج فيما بين أول السرطان إلى آخر القوس وعلى خط وسط السماء فإن موضع ~~النصف فيما بين الجزء الطالع والجزء الغارب من فلك البروج يطلع في سائر ~~الأقاليم مائلا عن خط وسط السماء إلى ناحية المغرب وما كان منها هنالك فيما ~~بين أول الجدي إلى آخر الجوزاء فإن النصف مما بين الطالع والغارب هنالك ~~يميل إلى جهة المشرق ويقع اختلاف المنظر في هذين الميلين في خط وسط السماء ~~في الطول والعرض معا. وكذلك في نواحي الفلك إذا كان بعد الجزء المقصود عن ~~الطالع أكثر من ص لأن الزاوية عند ذلك تقع أقل من قائمة وتكون نسبة اختلاف ~~المنظر في العرض إلى اختلافه في الطول كنسبة وتر الزاوية إلى وتر ما يبقى ~~لتمام زاوية قائمة فيقع ضرب كل واحد من الاختلافين في نفسه إذا جمعا مثل ~~ضرب اختلاف المنظر الذي يكون فيما بين ms123 نقطة سمت الرؤوس والقمر في دائرة ~~الارتفاع في نفسه. ويكون أبدا ميل اختلاف المنظر في العرض إلى جهة الجزء ~~الذي تقطعه هذه الدائرة إذا كانت هي دائرة وسط السماء من نقطة سمت الرؤوس ~~وميل اختلافه في الطول إلى ناحية الأفق الشرقي أو الغربي منه إلى الآخر. ~~PageV01P075 والذي يقطم إلى معرفة هذا الاختلاف في أكثر الأمر هو علة ~~الكسوفات الشمسية فإنه لا تمكن الإحاطة بمعرفتها دون الإحاطة بمعرفة مقدار ~~هذا الاختلاف في كل مواضع الأفق. وأما في الكسوفات القمرية فليست لنا حاجة ~~إذا كان القمر ليس العلة في كسوفه كما هو العلة في كسوف الشمس وإن العلة في ~~كسوفه غيره. وهذا الاختلاف أيضا محسوس في الزهرة وعطارد أكثر لقربه من ~~القمر ولاسيما إذا كان عطارد في بعده القرب فإن اختلاف منظره يكون عند ذلك ~~مثل اختلاف منظر القمر في بعده الأبعد. وأما الشمس فإنه فيها غير محسوس كما ~~هو في غيرها من الثلثة المذكورة وهو على ما رسمه بطليموس بنسبة الواحد إلى ~~الألف والمائتين والعشرة التي جعلها بعد الشمس المرسل عن مركز الأرض. ونجد ~~موضع الشمس المرئي موافقا لموضع الشمس الحقيقي لأن اختلاف منظر الشمس قد ~~دخل في حساب الشمس في وقت الرصد إذ كان إنما علم حد فلك البروج وبعده عن ~~معدل النهار برصد الشمس وقد كان ظهر فيمل تقدم أن نقطة البعد الأبعد من ~~الفلك القمري لخارج المركز ستين جزءا عن مركز الأرض فإذا كان نصف قطر الأرض ~~جزءا واحدا كان بعد القمر عن ظهر الأرض عند ذلك نط جزءا وبهذا المقدار تكون ~~الخمسة أجزاء والربع التي هي نصف قطر فلك التدوير خمسة أجزاء وسدسا ~~بالتقريب وقطر فلك التدوير كله عشرة أجزاء وثلثا. ولذلك إذا كان مركز فلك ~~التدوير في نقطة البعد الأبعد من الفلك الخارج ويتهيأ ذلك في أوقات ~~الاجتماعات والمقابلات الوسطى وكان القمر في نقطة البعد الأبعد من فلك ~~التدوير يكون بعده البعد عن الأرض سد ي وهو الحد الأول وإذا كان في أسفل ~~فلك التدوير كان ms124 بعده عن الأرض نج ن وهو الحد الثاني وأما إذا كان مركز فلك ~~التدوير على نقطة البعد الأقرب الذي قد كان بان بعده عن مركز الأرض لط كب ~~ويكون ذلك بذلك المقدار لح مج وإنما يتهيأ ذلك في تربيعي الشهر اللذين عن ~~جنبي الامتلاء فإذا كان القمر في أعلى فلك تدويره كان بعده عن الأرض لج لج ~~وهو الحد الرابع. وفيما بين هذه الحدود الأربعة حدود تكون مختلفة الأبعاد. ~~فإذا أردت أن تعرف بعد القمر عن الأرض فخذ حاصة القمر المعدلة فإن كانت أقل ~~من قف فاعمل بها وإن كانت أكثر من قف فانقصها من شس واعمل بما يبقى ووجه ~~العمل بذلك أن تنظر فإن كان العدد الذي أمرتك أن تعمل به أقل من تسعين فخذ ~~وتره ووتر ما يبقى لتمامه إلى تسعين فاضرب كل واحد من الوترين في ه يه التي ~~هي نصف قطر فلك التدوير فما اجتمع منها فاقسمه على نصف القطر فما بلغ ~~فاحفظه فما حصل من وتر تمام العدد فزده على ستين فما بلغ فاضربه في مثله ~~وزد عليه ما حصل من وتر العدد مضروبا في مثله وخذ جذر ما اجتمع من ذلك. وإن ~~كان العدد الذي أمرتك أن تعمل به أكثر من تسعين فألق منه تسعين فما بقي ~~فاعرف وتره ووتر ما يبقى لتمام العدد إلى تسعين ثم اضرب كل واحد من الوترين ~~في ه يه واقسمه على نصف القطر فما حصل لوتر تمام العدد مضروبا في مثله وخذ ~~جذر ما اجتمع فما حصل من أحد الجذرين فهو قطر القمر أعني بعده عن مركز ~~الأرض في وقت الاجتماع والاستقبال الوسطين فانقص من كل درجة من هذا البعد ~~دقيقة فما بقي فهو بعد القمر عن الأرض. وإن كان القمر فيما بين الاجتماع ~~والمقابلة من إحدى الناحيتين فخذ ما يحصل من ضرب دقائق الجدول الرابع من ~~جداول تعديل القمر في الجدول الخامس منها وهو الذي أمرتك أن تزيده على ~~تعديل القمر المفرد في وقت التقويم وزده أبدا ms125 على الخمسة أجزاء والدقيقة ~~التي هي جملة التعديل المفرد. PageV01P076 فما بلغ فاعرف وتره النصف فما ~~بلغ فهو نصف قطر فلك التدوير المنحرف فاستعمله بدل الخمسة الأجزاء والربع ~~على تلك الجهة بعينها فما حصل فهو قطر القمر المعدل بانحراف فلك التدوير ~~فاحفظه ثم خذ البعد المضعف الذي بين الشمس والقمر بمسيرهما الأوسط فإن كان ~~من ة إلى قف فاعمل به وإن كان من قف إلى شس فانقصه من شس واعمل بما يبقى ~~ووجه العمل بذلك أن تنظر فإن كان العدد الذي تعمل به أقل من ص فانقصه من ص ~~وإن كان أكثر من تسعين فالق منه تسعين واعرف وتر أي هذين اتفق لك وهو الوتر ~~الأول واحفظه بهذا الاسم ثم انقص ذلك العدد الذي عرفت وتره من تسعين واعرف ~~وتر ما يبقى وهو الوتر الثاني ثم خذ نصف قطر الفلك الخارج الذي قد ظهر انه ~~مط ما فاضربه في مثله ومبلغ ذلك هو ألفان وأربعمائة وثمان وستون درجة وست ~~وعشرون دقيقة ثم اضرب الوتر الثاني في ي يط التي هي مقدار ما بين المركزين ~~فما بلغ فاقسمه على نصف القطر فما حصل فاضربه في مثله وانقصه من الألفين ~~والأربعمائة والثماني والستين درجة والست والعشرين الدقيقة فما بقي فخذ ~~جذره وهو الضلع المعدل فاحفظه ثم اضرب الوتر الأول في عشرة أجزاء وتسع عشرة ~~دقيقة أيضا فما بلغ فاقسمه على نصف القطر فما حصل فاحفظه. فإن كان العدد ~~الذي عملت به اقل من تسعين زدت ما حفظت على الضلع المعدل وإن كان أكثر نقصت ~~المحفوظ من الضلع المعدل فما بلغ الضلع المعدل بعد الزيادة أو النقصان ~~فانقصه أبدا من ستين فما بقي فهي الحصة من ضعف ما بين المركزين فانقصه من ~~قطر القمر المعدل بانحراف فلك التدوير فما بقي فانقص لكل درجة منها دقيقة ~~وما بقي فهو بعد القمر عن الأرض. وبذلك الرسم الأول الذي في هذا الباب يعرف ~~بعد الشمس عن الأرض إذا استعملت الجزء ين والأربع دقائق والنصف والربع التي ~~بين ms126 المركزين للشمس بدل الخمسة الأجزاء والربع التي هي للقمر نصف قطر فلك ~~التدوير فما حصل من بعد الشمس عن الأرض ضربته في يح مو كد فما بلغ فهو بعد ~~الشمس عن الأرض بحسب موضعها المعلوم بالحساب المتقدم الذكر في الشكل ~~الصنوبري. فإن أردت أن تعرف اختلاف منظر القمر في دائرة الارتفاع فخذ ~~ارتفاع القمر في الوقت الذي تريد واعرف ما ينقص الارتفاع من تسعين وهو بعد ~~القمر عن نقطة سمت الرؤوس فاعرف وتر كل واحد منهما واضربه في دقيقة واحدة ~~تكون كل درجة من الوتر دقيقة وترجع إلى الجزء الواحد الذي هو مقدار نصف قطر ~~الأرض فما حصل من دقائق وتر الارتفاع فانقصه من بعد القمر عن الأرض فما بقي ~~فهو البعد المعدل فاحفظه ثم اضرب دقائق وتر بعد القمر عن نقطة سمت الرؤوس ~~في ستين فما بلغ فاقسمه على البعد المعدل الذي حفظت فما حصل فهو دقائق ~~فقوسها فما بلغت القوس فهو اختلاف منظر القمر في دائرة الارتفاع التي تجوز ~~على سمت الرؤوس والقمر وقد رسم بطليموس قدر هذا الاختلاف في الجداول في ~~الحدود الأربعة المذكورة للقمر وجعله للشمس ببعد واحد. فإذا أردت أن تعرق ~~اختلاف منظر القمر في دائرة الارتفاع بتلك الجداول التي قد رسمناها في ~~كتابنا هذا على تلك الجهة حتى تعلم بذلك موضع القمر الذي يرى فيه من فلك ~~البروج في الطول والعرض من قبل القسي والزوايا التي تحدث من تقاطع فلك ~~البروج ودائرة الارتفاع فاعرف الجزء الذي يتفق في وسط السماء والجزء الذي ~~يتفق في أفق المشرق. PageV01P077 أعني الجزء الطالع من أجزاء فلك البروج في ~~الوقت الذي يتهيأ أن يكون القمر فيه فوق الأرض في الإقليم المحدد ثم اعرف ~~مقدار ما بين الطالع والجزء الذي يتهيأ في وسط السماء من أجزاء البروج ~~وأيضا ما بين الجزء المقصود الذي فيه القمر وبين الجزء الطالع ثم اعرف ~~ارتفاع الجزء الذي يتفق في وسط السماء كما أصف وإن كان قد تقدم في صدر ~~الكتاب وهو أن تنظر إلى ms127 ميل الجزء الذي في وسط السماء وإن كان شماليا نقصته ~~من عرض الإقليم وإن كان جنوبيا زدته عليه فما بلغ عرض الإقليم بعد الزيادة ~~أو النقصان فانقصه من تسعين فما بقي فهو ارتفاع جزء وسط السماء فإن كان ميل ~~جزء وسط السماء شماليا وأردت أن تنقصه من عرض البلد أقل من ذلك الميل فانظر ~~ما بينهما فانقصه من تسعين فما بقي فهو ارتفاع جزء وسط السماء عن أفق ~~الشمال وهو حينئذ معكوس الحساب فإذا عرفت ما وصفت لك فاضرب وتر بعد الجزء ~~المقصود عن الطالع في نصف القطر فما بلغ فاقسمه على وتر ما بين الطالع وجزء ~~وسط السماء فما بلغ فاضربه في وتر ارتفاع جزء وسط السماء فما بلغ فاقسمه ~~على نصف القطر فما خرج فقوسه فما حصلت القوس فهو ارتفاع الجزء المقصود في ~~ذلك الوقت في أي الجهتين كان من الأفق أعني في المشرق أو في المغرب فاحفظه ~~واحفظ وتره الذي عرفته به ثم انقص ارتفاع الجزء المقصود من تسعين فما بقي ~~فهو بعد الجزء المقصود عن نقطة سمت الرؤوس فاحفظه فبه تعلم مقدار اختلاف ~~المنظر في دائرة الارتفاع من قبل هذه الجداول. ثم انظر فإن كان بعد الجزء ~~المقصود عن الطالع تسعين درجة فإن الزاوية قائمة وعند ذلك يقع اختلاف ~~المنظر في العرض فقط دون الطول ويكون اختلاف المنظر الذي يحصل في دائرة ~~الارتفاع هو اختلاف المنظر في العرض وإن كان بعد الجزء المقصود عن الطالع ~~اقل من تسعين نقصته من تسعين وعملت بما يبقى وإن كان أكثر من تسعين نقصت ~~منه تسعين وعملت بما يبقى. ووجه العمل بذلك أن تأخذ الزيادة على تسعين أو ~~النقصان منها فتعرف وتر وتضربه في وتر ارتفاع الجزء المقصود في تلك الساعة ~~وهو الوتر الذي أمرتك أن تحفظه باسمه فما بلغ فاقسمه على وتر بعد الجزء ~~المقصود عن الطالع فما خرج فاضربه في نصف القطر فما بلغ فاقسمه على وتر بعد ~~الجزء المقصود عن نقطة سمت الرؤوس فما خرج فقوسه فما ms128 بلغت القوس فهو مقدار ~~زاوية الطول من جميع الزوايا الواحدة القائمة فانقصه من التسعين جزءا التي ~~هي مقدار الزاوية القائمة فما بقي فهو مقدار زاوية العرض فاحفظ جميع ذلك ~~على جهته باسمه إلا أن يكون الارتفاع عن أفق الشمال فينعكس الأمر وتصير ~~القوس التي تحصل لك من الجدول زاوية العرض وتمامها إلى التسعين زاوية ~~الطول. ولا يتهيأ ذلك في سائر البلاد التي يكون عرضها أكثر من الميل وما ~~يتفق من عرض القمر إذا كان شماليا. ثم أدخل بعد الجزء المقصود الذي فيه ~~القمر عن نقطة سمت الرؤوس الذي أمرتك بحفظه إلى جداول اختلاف منظر القمر في ~~دائرة الارتفاع في سطر العدد المتفاضل بجزء ين وخذ ما بإزائه في الجداول ~~الأربعة التي بعد جدول الشمس المرسوم عليه اختلاف منظر الشمس وهي الجدول ~~الثالث والرابع والخامس والسادس فاثبت ما يحصل من كل واحد منهما على جهته ~~ثم خذ حاصة القمر المعدلة فإن كانت أقل من قف فخذ نصفها وإن كانت أكثر من ~~قف فانقصها من شس وخذ نصف ما يبقى فأي هذين النصفين حصل لك فادخله في سطري ~~العدد من هذه الجداول وخذ ما بإزائه من الدقائق المرسومة في الجدول السابع ~~والجدول الثامن الموقع عليهما فلك التدوير. PageV01P078 فما حصل من الجدول ~~السابع فاضربه في الدقائق التي أخذت من الجدول الرابع وما حصل من الجدول ~~الثامن فاضربه في الدقائق التي أثبت في الجدول السادس فما اجتمع من كل واحد ~~منهما فاقسمه على ستين فما حصل من الجدول السابع من الدقائق فزده على الذي ~~أثبت من الجدول الثالث وما حصل من الجدول الثامن من الدقائق فزده على الذي ~~أثبت في الجدول الخامس. وإن شئت أن تعمل بجهة أخرى فتنظر مقدار دقائق ~~الجدول السابع كم تكون من ستين فما كان أخذت بقدره مما أثبت من الجدول ~~الرابع فزدته على ما أثبت من الجدول الثالث ثم نظرت إلى مقدار الدقائق التي ~~حصلت من الجدول الثامن كم هو من ستين فما كان أخذت بقدر تلك النسبة من ms129 الذي ~~اثبت في الجدول السادس فزدته على الذي اثبت من الجدول الخامس والمعنى واحد ~~منهما بعد الذي تزيد عليه وهو مقدار اختلاف منظر القمر في حدي البعد الأبعد ~~والبعد الأقرب من فلك التدوير في دائرة الارتفاع فاحفظهما واعرف فضل ما ~~بينهما وهو اختلاف منظر القمر والشمس جميعا. ثم خذ بعد القمر عن الشمس ~~بحركتهما الوسطى إما من جزء الشمس الأوسط وإما من الجزء المقابل له إلى ~~أيهما كان أقرب من أما مه أو وراءه ليكون غاية البعد ص جزءا فما حصل فادخله ~~في سطر العدد من تلك الجداول أيضا وخذ ما بإزائه من الدقائق المرسومة في ~~الجدول التاسع الموقع عليه الفلك الخارج فما كانت الدقائق فاعرف مقدارها من ~~ستين فما كان فخذ بقدره من فضل ما بين الجدول الثالث والجدول الخامس ~~المعدلين اللذين أمرتك بحفظهما فما حصل لك من ذلك الفضل من الدقائق فزده ~~أبدا على الجدول الثالث المعدل الذي حفظت فما بلغ فهو اختلاف منظر الشمس ~~والقمر جميعا في دائرة الارتفاع بحسب موضع القمر وبعده عن الأرض فاحفظه ثم ~~خذ ما بإزاء قوس البعد الذي للجزء المقصود عن نقطة سمت الرؤوس أيضا من ~~اختلاف منظر الشمس المرسوم في الجدول الثاني فما حصل من الدقائق والثواني ~~فزد عليه أبدا مقدار الزمن منه من أجل ما وقع في بعد الشمس عن الأرض من ~~التغيير فما بلغ فاحفظه ثم أدخل حاصة الشمس إلى جدول التقويم ثم خذ ما ~~بإزائها في الجدول الثالث من دقائق الحصص فما كان فاعرف مقداره وانسبه إلى ~~ستين فما كان فخذ بقدره من الثلث عشرة ثانية التي بها تختلف اختلاف منظر ~~الشمس فيما بين بعدها الأبعد والأقرب فما حصل فزده على الذي حفظت فما بلغ ~~اختلاف منظر الشمس بعد هذين العملين فهو اختلاف منظرها في دائرة الارتفاع ~~وهو الذي يظهر للقمر عند موضع الشمس الحقيقي فاحفظه وعليه فليكن عملك ثم خذ ~~زاوية الطول فاعرف وترها واضربه في اختلاف منظر القمر في دائرة الارتفاع ~~هذا الذي ذكرت. PageV01P079 فما بلغ ms130 فاقسمه على ستين فما حصل فهو اختلاف ~~منظر جزء القمر في الطول فاحفظه ثم خذ وتر زاوية العرض فاضربه في اختلاف ~~منظر القمر في دائرة الارتفاع أيضا واقسم ما اجتمع على ستين فما حصل فهو ~~اختلاف منظر القمر في العرض. وإن شئت أن تعلم بجهة أخرى وذلك بأن تنظر إلى ~~وتر زاوية الطول ووتر زاوية العرض كم تكون كل واحدة منهما من الستين التي ~~هي نصف القطر فما كان من شيء أخذت بقدره من اختلاف منظر القمر في دائرة ~~الارتفاع فما حصل لزاوية الطول فهو اختلاف المنظر في الطول وما حصل لزاوية ~~العرض فهو اختلاف النظر في العرض وبأي الوجهين عملت فالمعنى واحد في ~~المقدارين فإذا عرفت ذلك فزد اختلاف المنظر في الطول على موضع القمر ~~الحقيقي من فلك البروج إذا كان بعد الجزء الذي فيه القمر عن الطالع أقل من ~~تسعين لأن القمر حينئذ يكون إلى أفق المشرق اقرب وإذا كان بعد الجزء الذي ~~فيه القمر حينئذ إلى أفق المغرب أقرب فما حصل موضع القمر بعد الزيادة أو ~~النقصان فهو موضع القمر الذي يرى فيه من فلك البروج في مسير الطول. وأما ~~اختلاف المنظر في العرض فإنك تنظر فإن كان موضع القمر إلى ناحية الجنوب من ~~نقطة سمت الرؤوس إذا صار جزء القمر في وسط السماء فإن اختلاف المنظر عند ~~ذلك يكون إلى ناحية الجنوب فإن كان موضع القمر في دائرة وسط السماء إلى ~~ناحية الشمال من نقطة سمت الرؤوس فإن اختلاف المنظر في العرض حينئذ يكون ~~إلى ناحية الشمال وهو جنوبي أبدا في البلاد التي يكون عرضها أكثر من ميل ~~الشمس وما يتفق من عرض القمر الشمالي بالتقريب فإذا كان عرض القمر الحقي ~~واختلاف منظر القمر في العرض في جهة واحدة فاجمعهما جميعا وإذا كانا ~~مختلفين فانقص الأقل من الأكثر واعرف جهة ما يبقى فما حصل بعد الجمع أو ~~النقصان فهو عرض القمر الذي يرى فيه بالقياس. وإن كان جزء القمر المقصود ~~على أحد الأفقين فمعلوم أن بعده ms131 عند ذلك عن نقطة سمت الرؤوس تسعون جزءا في ~~دائرة الارتفاع. فإن أردت أن تعلم زاويته على الأفق الشرقي فاعرف ميل الجزء ~~الذي يتفق عند ذلك في وسط السماء فإن كان ميله شماليا فانقصه من عرض ~~الإقليم وإن كان جنوبيا فزده عليه فما بلغ عرض الإقليم بعد الزيادة أو ~~النقصان فهو عرضه المعدل فاحفظه وانقصه من تسعين فما بقي فاعرف وتره واضربه ~~في نصف القطر فما بلغ فاقسمه على وتر ما بين درجة وسط السماء ودرجة الطالع ~~التي هي عند ذلك الدرجة المقصودة التي فيها القمر إذا كان الجزء المقصود ~~على الأفق الشرقي فما بلغ فقوسه فما بلغت القوس فهو مقدار زاوية الطول ~~فانقص ذلك من تسعين فما بقي فهو مقدار زاوية العرض وتكون كل واحدة منهما ~~الجزء المقصود على أفق المشرق أعني به الطالع. وإن كان عرض الإقليم أقل من ~~ميل جزء وسط السماء إذا كان الميل شماليا فخذ فضل ما بينهما فما كان فاعرف ~~وتره واضربه في نصف القطر فما حصل فاقسمه على وتر ما بين الطالع ووسط ~~السماء فما حصل فقوسه فما بلغت القوس فهو مقدار زاوية العرض وقد بينا ذلك ~~فيما تقدم من معرفة الزوايا إذا كان الميل أكثر من عرض الإقليم. وإن كان ~~الجزء المقصود على أفق المغرب فاعرف زاوية الجزء المقابل له وهو الجزء ~~الطالع حينئذ على تلك الجهة المرسومة التي تعلم بها زاوية الجزء على أفق ~~المشرق فما بلغ فهو زاوية ذلك الجزء على أفق المغرب. PageV01P080 وأما إذا ~~كان الجزء المقصود على خط وسط السماء فإن بعده حينئذ عن نقطة سمت الرؤوس ~~يكون بمقدار ما ينقص ارتفاع الجزء المقصود في وسط السماء من تسعين وزاويته ~~تخرج بالعمل الذي رسمناه في الباب الأول من هذه الأبواب وقدرها واحد في ~~جميع الأرض. وإن شئت أن تعرفها بجهة أخرى فخذ بعد الجزء المقصود عن أول ~~الحمل أو أول الميزان إلى أيهما كان أقرب من أمامه أو من خلفه لكيلا يتجاوز ~~ذلك تسعين ثم اعرف وتر هذا ms132 البعد ووتر ما يبقى لتمام هذا البعد إلى تسعين ~~ثم خذ ميل الجزء المقصود فاعرف وتره ووتر ما يبقى لتمام ميل الجزء المقصود ~~إلى تسعين ثم أضرب وتر ميل الجزء في وتر تمام البعد فما بلغ فاقسمه على وتر ~~تمام ميل الجزء المقصود فما خرج فاضربه في نصف القطر فما بلغ فاقسمه على ~~وتر بعد الجزء فما حصل فقوسه فما بلغت القوس فهو مقدار زاوية الطول فانقصه ~~من تسعين فما بقي فهو مقدار زاوية العرض في وسط السماء وهي أيضا زاويته عند ~~الأفق في موضع خط الاستواء. وهذه الزوايا المذكورة هي مقدار سمت الجزء ~~المقصود من دائرة الأفق إذا أخرجته من سمت الجزء الطالع أو الغارب منها إلى ~~ناحية وسط السماء بحسب موضع الجزء المقصود وذلك ان القوس التي تكون فيما ~~بين سمت مطلع الجزء الطالع وسمت الجزء المقصود من دائرة الأفق مثل مقدار ~~زاوية العرض. ولأن اختلاف المنظر الذي وصفنا إنما يعلم بهذه الجهات على ~~الحقيقة إذا كان القمر على نطاق البروج فقط. وأما إذا مال عن منطقة فلك ~~البروج في العرض فإن الزوايا والقسي تختلف وتتغير فيكون ما يقع في اختلاف ~~المنظر من قبل ذلك في أكثر الأمر قريبا من ست دقائق. وأما عند الكسوفات ~~الشمسية فإن أكثر ما يتهيأ أن يقع من قبل ذلك دقيقة ونصف في الفرط وفي ~~المواضع الكثيرة البعد عن معدل النهار. فإن أردت أن تحكم ذلك حتى لا يقع من ~~قبله شيء من التغيير فخذ بعد الجزء الذي فيه القمر عن سمت الرؤوس وزاوية ~~العرض وزاوية الطول التي تحصل لذلك الجزء ثم اعرف عرض القمر الحقيقي وخذ ~~وتره واضربه في وتر زاوية العرض ووتر زاوية الطول ثم اقسم كل واحد منهما ~~على نصف القطر فما حصل لزاوية العرض فقوسه فما بلغت القوس فانقصه من بعد ~~الجزء الذي فيه القمر عن نقطة سمت الرؤوس إذا كان القمر إلى ناحية سمت ~~الرؤوس من فلك البروج وزده عليه إذا كان فلك البروج أقرب إلى سمت الرؤوس ms133 من ~~القمر. PageV01P081 فما بلغت قوس بعد الجزء الذي فيه القمر عن نقطة سمت ~~الرؤوس بعد الزيادة أو النقصان فاعرف وترها واضربه في مثله فما بلغ فزد ~~عليه ما كان حصل لزاوية الطول بالقسمة مضروبا في نفسه فما بلغ فخذ جذره فما ~~بلغ فقوسه فما حصلت القوس فهي قوس بعد القمر عن نقطة سمت الرؤوس المعدلة ~~فاستعملها بدل القوس الأولى التي لبعد جزء القمر عن نقطة سمت الرؤوس. ثم خذ ~~أيضا ما حصل لزاوية الطول من تلك القسمة فقوسه فما بلغ فهو اختلاف الزاوية ~~وإن كانت القوس المعدلة أقل من القوس الأولى فانقص ذلك من زاوية العرض وزده ~~على زاوية الطول وإن كانت القوس المعدلة أكثر من الأولى فزد ذلك على زاوية ~~العرض وانقصه من زاوية الطول فما حصل من كل واحدة منهما بعد ذلك فهي ~~الزاوية المعدلة فاستعملها بدل الزاويتين الأوليتين. وإن أردت أن تعلم ~~أقدار اختلاف منظر القمر في الجداول التي وضعها ثاون المنجم الإسكندراني ~~التي قد رسمناها في هذا الكتاب على الجهة التي وضعها وهو انه جعل اختلاف ~~منظر القمر في الطول والعرض في سبعة أقاليم على تفاضل نصف ساعة في طول ~~النهار الأطول ورسم ذلك على أن القمر في رؤوس البروج بعد أن نقص اختلاف ~~منظر الشمس من اختلاف منظر القمر على الجهة المرسومة في كتاب بطليموس على ~~حسب الميل الذي عمل عليه وجعل معرفة ذلك بالساعات المعتدلة التي تكون لجزء ~~القمر في بعده عن دائرة نصف النهار فصار ما أخذ اختلاف المنظر بهذه الجداول ~~يختلف فيما يلي نصف النهار الذي هو خط وسط السماء في النهار والليل وليست ~~هذه الأقدار كالتي تخرج بعمل الزوايا والقسي لأسباب شتى تعترض فيها وإن ~~كانت أسهل مأخذا من تلك. فأما وجه العمل بهذه الجداول فهو ما أصف أن تعرف ~~بعد الجزء الذي يكون فيه القمر عن خط وسط السماء ليلا كان أو نهارا لتعلم ~~كم ساعة معتدلة يكون بعد جزء القمر عن نصف النهار أو نصف الليل إلى جهة ~~المغرب ms134 أو المشرق في أيهما كان القمر ومعرفة ذلك تكون بما أصف وهي أن تأخذ ~~أزمان مطالع الفلك المستقيم التي بإزاء جزء وسط السماء وأزمان مطالع الفلك ~~المستقيم التي بإزاء الجزء الذي فيه القمر أيضا فتنقص أزمان مطالع جزء وسط ~~السماء من أزمان مطالع جزء القمر إذا كان القمر في ناحية المشرق من خط ~~السماء وتنقص أزمان مطالع جزء القمر من أزمان مطالع جزء وسط السماء إذا كان ~~القمر في ناحية المغرب من خط وسط السماء. PageV01P082 فما حصل من أي ~~الجهتين فاقسمه على يه فما خرج فهو ساعات بعد القمر عن خط وسط السماء ~~بساعات الاعتدال في الجهة التي فيها القمر ثم انظر هل القمر فوق الأرض أو ~~تحتها وذلك أنه إذا كان جزء القمر فيما بين جزء الغارب وجزء الطالع مما يلي ~~وسط السماء فهو فوق الأرض وإن خالف ذلك كان تحت الأرض. وإذا علمت أن القمر ~~فوق الأرض فأدخل ساعات بعد جزء القمر عن وسط السماء إلى جداول اختلاف ~~المنظر في الإقليم المحدود الذي يكون عرض بلدك إليه أقرب واطلب مثلها في ~~سطر الساعات المرسومة في جدول البرج الذي فيه القمر من الأفق وذلك انه إذا ~~كان القمر فيما يلي المغرب من خط وسط السماء طلبت في الساعات التي بعد ~~الزوال وإذا كان فيما يلي المشرق طلبت في الساعات التي فبل الزوال بعد أن ~~تكون الساعات التي معك أقل من الساعات المرسومة في طرفي الجداول التي ~~للبروج وأن يتهيأ أن يكون أكثر منها إلا إذا كان جزء القمر تحت الأرض ثم خذ ~~ما يقابل تلك الساعات في جدول البرج الذي فيه القمر وجدول البرج الذي يتلو ~~برج القمر من دقائق الطول ودقائق العرض المرسومة هنالك بالتعديل وذلك انه ~~إذا كان مع الساعات كسر نظرت مقدار الكسر من ساعة فأخذت بقدره من تفاضل ما ~~بين الساعة التامة والتي هي أكثر منها بساعة فما حصل للطول زدته على الطول ~~الذي بإزاء الساعة إن كان هو الأقل ونقصته منه إن كان هو ms135 الأكثر وكذلك تعمل ~~بما حصل للعرض أيضا ثم تنظر إلى مقدار ما سار القمر في برجه من الدرج فتعرف ~~مقدارها من أجزاء البرج التي هي ثلثون درجة فما كانت من شيء أخذت بقدره من ~~فضل ما بين دقائق الطول التي اثبت لبرج القمر وللبرج الذي يتلوه فما حصل ~~زدته على دقائق الطول التي لبرج القمر إن كانت هي الأقل ونقصته منها إذا ~~كانت فهي الأكثر وتفعل في فضل دقائق العرض مثل ذلك فما حصلت دقائق برج ~~القمر في الطول والعرض بعد الزيادة أو النقصان فهي دقائق جزء القمر فاحفظها ~~ثم ادخل حاصة القمر المعدلة في ذلك الوقت في سطري العدد من جداول التقويم ~~المتفاضلين بستة أجزاء بستة أجزاء وخذ ما بإزائها في الجدول الرابع فما حصل ~~من الدقائق فاعرف مقداره من ستين فما كان من شيء فخذ بقدره من دقائق الطول ~~ومن دقائق العرض. PageV01P083 فما حصل للطول فزده على الطول وما حصل للعرض ~~فزده على العرض فما بلغت دقائق الطول ودقائق العرض بعد ذلك فهي الدقائق ~~المقومة بالجدول الرابع فاحفظها ثم أدخل بعد ما بين الشمس والقمر بمسيرهما ~~الوسط المضعف وهو البعد المضعف الذي ذكرنا في تقويم القمر في سطري العدد من ~~جداول تقويم المنظر أيضا وخذ ما بإزائه من الدول الخامس فما حصل من الدقائق ~~فاعرف مقداره من ستين فما كان فخذ بقدره من دقائق الطول والعرض المقومين ~~بالجدول الرابع فما بلغ كل واحد منهما فزده على نفسه كما فعلت بدئيا أعني ~~ما حصل مما أخذت من الطول فزده على الطول وما حصل مما أخذت من العرض فزده ~~على العرض. فما بلغ كل واحد منهما بعد ذلك فهو الدقائق المقومة بالجدول ~~الرابع والخامس وذلك هو اختلاف منظر القمر في الطول والعرض بحسب بعده عن ~~الأرض فاحفظ ذلك وعليه فليكن عملك ثم اعرف عرض القمر الحقيقي وجهته على ما ~~رسمنا في باب معرفة عرض القمر واعف جهة اختلاف المنظر بالعرض من التوقيع ~~الذي يكون في سطر العرض فإن كان عرض ms136 القمر واختلاف منظره في العرض في جهة ~~واحدة فاجمعهما جميعا وإن كانا مختلفين فانقص الأقل من الأكثر واعرف جهة ما ~~يبقى فما حصل بعد الجمع أو النقصان فهو عرض القمر المرئي بالقياس في الجهة ~~التي يحصل فيها. وأما اختلاف النظر في الطول فإنك تزيده على موضع القمر ~~الحقي إذا كان بعد القمر عن الطالع أقل من تسعين وتنقصه منه إذا كان بعده ~~عن الطالع أكثر من تسعين درجة فما حصل موضع القمر الحقي في الطول والعرض ~~فهو الموضع الذي يرى فيه القمر من فلك البروج. وقد يمكن أن يكون القمر فيما ~~قرب من وسط السماء بمقدار ساعة فما دونها إلى أكثر من ساعة بكسر إلى ناحية ~~المغرب من وسط السماء بالقياس وهو مائل إلى ناحية المشرق في البعد عن ~~الطالع وان يكون في ناحية المشرق من وسط السماء على مثل هذا البعد وهو مائل ~~إلى المغرب فتفقد اختلاف المنظر في الطول خاصة دون العرض إذا أخذته من هذه ~~الجداول فيما يلي وسط السماء في الناحية التي يكون فيها اختلاف المنظر في ~~الطول في الساعة التي تلي الزوال أقل من اختلافه للزوال أو أن يكون في ~~الساعة الثانية من الزوال أقل منه في الساعة الأولى التي تلي الزوال من ~~إحدى الناحيتين حتى تعلم أين ينبغي أن يفنى اختلاف منظر القمر في الطول ولا ~~يكون منه شيء. # وذلك حيث يقع بعد درجة القمر عن الطالع تسعين جزءا فقط. فإذا وقع المر ~~على هذه الجهة وكانت ساعات البعد في الناحية التي تفنى فيها دقائق الطول ~~وفيما قرب من وسط السماء فإن وجه العمل بذلك أن تجمع دقائق الطول التي ~~للزوال والتي للساعة التي تليه أو لتلك التي تليه والساعة التي تليها بقدر ~~الكسر الذي معك من الساعة فإن كان الذي يحصل لك زائدا على الطول الأول الذي ~~بإزاء الساعة التامة أو ناصا منه فاعرف زيادته عليه أو نقصانه منه فما كان ~~فهو اختلاف المنظر للبرج الذي فيه القمر أو البرج الذي يتلوه أيهما ms137 تهيأ أن ~~يقع الأمر فيه على حسب ما وصفنا أو فيهما جميعا ثم خذ ما بين الطول الذي ~~لبرج القمر وللبرج الذي يتلوه من التفاضل فاضربه في أجزاء القمر من البرج ~~الذي هو فيه واقسم ما يجتمع من ذلك على ثلثين فما بلغ فزده على دقائق برج ~~القمر إن كانت هي الأقل أو انقصه منها إن كانت هي الأكثر فما بلغ فقومه ~~بجدول التقويم الرابع والخامس على تلك الجهة واسلك به في الزيادة والنقصان ~~من موضع القمر الحقي ذلك المسلك. وربما يتهيأ أن يكون الذي يحصل لبرج القمر ~~مخالفا للبرج الذي يتلوه في الميل إلى أحد الأفقين فإذا وقع كذلك فاجمع ما ~~يحصل لكل واحد من البرجين وخذ من ذلك بقدر الدرج الذي سار القمر في برجه من ~~ثلثين فما حصل إن كان أكثر من اختلاف برج القمر فخذ ما يزيد عليه وإن كان ~~أقل فخذ ما ينقص عنه فما حصل من الزيادة أو النقصان فقومه بالجدول الرابع ~~والخامس على تلك الجهة واسلك به ذلك المسلك فتكون قد عرفت اختلاف منظر ~~القمر على جهته في الطول والعرض ويكون ذلك أقرب إلى الصحة إذا كان القمر ~~على نطاق البروج إن شاء الله. # الباب الأربعون # معرفة بعد القمر عن الأرض # من قبل اختلاف منظره في دائرة الارتفاع إذا كان ذلك معلوما PageV01P084 ~~قال إذا أردت أن تعلم بعد القمر عن الأرض من قبل اختلاف منظره في دائرة ~~الارتفاع إما أن يكون ذلك بالرصد وإما من قبل الجداول فزد على اختلاف منظر ~~القمر المقوم في الطول والعرض إذا أخذته من جداول ثاون جزءا من ثمانية عشر ~~منه فما بلغ كل واحد من الاختلافين ضربته في مثله وجمعتهما وأخذت جذر ما ~~اجتمع فهو اختلاف منظر القمر مع الشمس في دائرة الارتفاع وإن أخذت من جداول ~~اختلاف المنظر في دائرة الارتفاع لم تنقص منه اختلاف منظر الشمس ليكون هو ~~اختلاف منظره مع الشمس في دائرة الارتفاع. وإن أردت أخذه بالرصد كان أخذك ~~إياه على ما أصف ms138 ترصد ارتفاع القمر على تسعين جزءا من الطالع بربع عظيم أو ~~بالعضادتين الطويلتين المذكور عملهما في كتاب بطليموس ليكون أصح أخذ ~~الارتفاع وأدق فإذا عرفت ارتفاعه في ذلك المكان حفظته ثم عرفت موضع القمر ~~الحقي من فلك البروج في الطول والعرض فعملت بذلك بعده عن معدل النهار على ~~جهة ما شرحنا في صدر الكتاب فإن كان بعده عن معدل النهار في الشمال نقصته ~~من عرض البلد المأخوذ بالرصد وإن كان في ناحية الجنوب زدته عليه فما بلغ ~~عرض البلد بعد الزيادة أو النقصان نقصته من تسعين فما بقي فهو الذي يجب أن ~~يكون ارتفاعه في وسط السماء ثم تعلم من قبل ارتفاعه في وسط السماء ما يجب ~~أن يكون ارتفاعه إذا كان على تسعين جزءا من الطالع على الجهة التي بينا في ~~ارتفاع جزء القمر فتقيس ذلك إلى ارتفاع القمر الذي عرفته بالرصد وهو على ~~بعد تسعين جزءا عن الطالع فكل ما نقص الارتفاع المأخوذ بالرصد عن الارتفاع ~~المعلوم بالحساب فهو اختلاف منظر القمر مع الشمس في دائرة الارتفاع. ويكثر ~~ذلك كلما بعد القمر عن سمت الرؤوس وذلك إذا كان في البروج الجنوبية وخاصة ~~رأس الجدي فإنه مع ما وصفنا إذا كان عرضه في الجنوب كان بعده عن معدل ~~النهار مثل الميل كله وما يحصل معه من عرض القمر وكذلك إذا كان عرضه في ~~الشمال كان بعده عن معدل النهار مقدار الميل كله إلا ما يكون من عرض القمر ~~إذا كان الميل والعرض عند ذلك فقط يخرجان من قوس واحدة. وأما رأس السرطان ~~الذي هو مثل رأس الجدي في المعنى فإن اختلاف المنظر يقل فيه لقرب القمر من ~~سمت الرؤوس. فإذا عرفت اختلاف منظر القمر مع الشمس في دائرة الارتفاع فخذ ~~بعده المرئي عن نقطة سمت الرؤوس وهو ما يبقى لتمام ارتفاع القمر إلى تسعين ~~فاعرف وتره ووتر ارتفاع القمر المرئي أيضا ثم اعرف وتر اختلاف المنظر في ~~دائرة الارتفاع فإن كان أكثر من درجة فاجعله دقائق كله واحفظه وإن ms139 كان أقل ~~من درجة فهو دقائق ثم اضرب وتر البعد في نصف القطر فما بلغ فاقسمه على وتر ~~اختلاف المنظر للقمر الذي رسمت لك فما حصل فهو أجزاء فزد عليها لكل درجة من ~~درج وتر الارتفاع دقيقة واحدة فما بلغت الأجزاء بعد ذلك فهي بعد القمر عن ~~الأرض بالمقدار الذي به يكون نصف قطر الأرض جزءا واحدا. # الباب الواحد والأربعون # رؤية الهلال في أوائل الشهور وأواخرها # وسمت موضعه الذي يرى به في ارتفاعه وانخفاضه وشكل صورته على حسب ما فيه ~~من الضوء واعتدال طرفيه وميلهما عن نطاق البروج PageV01P085 قال ولما كانت ~~المعرفة برؤية الهلال في أوائل الشهور وأواخرها من أنفع ما تقدمت به ~~المعرفة إذ كان تاريخ العرب وأوائل شهورهم يجري على رؤية الأهلة وعلم ذلك ~~على الحقيقة فيه بعض الصعوبة من جهات شتى منها قرب القمر وبعده من الشمس ~~وبعده من الأرض واختلاف عرض القمر في الجهة الشمالية والجنوبية ثم اختلاف ~~المنظر الذي يعرض في طول القمر وعرضه في كل بلد وقصر مطالع ومغارب البروج ~~في الأقاليم وطولها وكثرة الضوء فيه وقلته. ولذلك ما وقع من الخطأ في معرفة ~~رؤية الأهلة على قوم التمسوا علم ذلك من أهل زماننا وقصروا عن بلوغ حقائق ~~الأشياء حتى وهموا أن بعد الكوكب عن معدل النهار وعرض الكوكب يخرجان معا من ~~قوس واحدة وعملوا على أن اختلاف منظر القمر ليس من قبل اختلافه في دائرة ~~الارتفاع وإنه مما يقع ببعده عن وسط السماء بدرج البروج وضربوا قسيا في ~~أوتار مع أصول تقدمت لهم لا يوجبها القياس ولا تصح بالبرهان. وأما القدماء ~~فإنهم لم يكونوا مضطرين إلى علم ذلك لأن التأريخ عندهم والذين يعملون عليه ~~سنو الشمس لن أوائل الشهور القمرية عندهم بأوقات الاجتماعات التي يدل على ~~حقيقتها الحساب ولذلك ما ألقوا ذكره مع كثرة ما يعرض فيه مما ذكرنا إلا ~~بالفول المطلق فإنهم ذكروا انه لا يمكن أن يرى الهلال لأقل من يوم وليلة ~~وإذا تقصيت أسباب الرؤية وجد هذا القول هو الأصل ms140 الذي يعمل عليه وذلك أن ~~مقدار الرؤية الموجود بالأرصاد وإن كان مقاربا للمقدار الذي يظهر بهذه ~~الجهة المذكورة فإنه إذا ميز المر فيه علم أنه لا يمكن إدراكه على أحق ~~حقيقته وإن الذي يدرك منه إنما يدرك بالتقريب. ولما كانت المعرفة برؤية ~~الهلال الموجود بالرصد إنما تصح من قبل أقدار القسي من معدل النهار التي ~~تكون بين الشمس والقمر عند طلوع الشمس أو غروبها إذا رصدت هذه القسي في أحد ~~الأقاليم فعلم المقدار في إقليم واحد وإذا علم ذلك في إقليم واحد كان ذلك ~~معلوما في سائر الأقاليم هو الذي تجتمع آراء الناس عليه في مقدار قوس ~~الرؤية وهو على ما وجدنا بالرصد اثنا عشر جزءا من أزمان معدل النهار ~~بالتقريب وقد وضح ان مسير القمر إذا فارق الشمس يكون في اليوم والليلة إذا ~~ما اسقط منه مسير الشمس الأوسط في اليوم والليلة اثني عشر جزءا وإحدى عشرة ~~دقيقة وهو بالمقدار البعد الذي يقع بين الشمس والقمر بأجزاء البروج وذلك ~~موافق لما يؤخذ بالرصد بالتقريب إذا كانت هذه الأجزاء من معدل النهار ومن ~~البين أن مقدار هذه الأزمان المذكورة يكون قريبا من أربعة أخماس ساعة ونجد ~~سبق القمر للشمس مثل هذا المقدار من الساعة المعتدلة قريبا من خمسي جزء ~~فإذا غابت الشمس وبينها وبين القمر أزمان معدل النهار أحد عشر ونصف وربع ~~بالتقريب لم يغب القمر حتى تستكمل الاثني عشر جزءا والإحدى عشرة دقيقة ~~ولذلك يكون قوس الرؤية الوسطى على هذا القياس أحد عشر جزءا ونصف وربع جزء ~~من أزمان معدل النهار التي هي مطالع ومغارب البروج في البلدان. والذي يضيء ~~من دائرة القمر إذا كان بعد القمر عن الشمس بمقدار هذه الجزاء من فلك ~~البروج يكون قريبا من أربعة أخماس جزء إذا كان جميع دائرة القمر اثني عشر ~~جزءا. وقد يبعد القمر عن الشمس أكثر واقل من هذا المقدار في أوقات الرؤية ~~فيكثر الضوء فيه ويقل بحسب أقدار البعد فيرى على أقل من هذه القوس وأكثر ~~ومع ذلك فقد ms141 يقرب من الأرض ويبعد عند تلك الأوقات من قبل موضعه من فلك ~~التدوير فيكون ذلك زيادة في هذه الأقدار ونقصانا منها. PageV01P086 ولذلك ~~لا يمكن ان يرى الهلال من قوس واحدة بعينها بل تكون رؤيته من قسي مختلفة. ~~فإذا أردت أن تعلم هل يرى الهلال أم لا يرى على هذه الجهة فقوم الشمس ~~والقمر لوقت مغيب الشمس من اليوم الثاني من الاجتماع وذلك يوم تسعة وعشرين ~~من الشهر العربي واعرف موضعهما الحقي من فلك البروج في البلد الذي تريد ~~واعرف عرض القمر الحقيقي مع ذلك وجهته ثم استخرج مقدار اختلاف منظر القمر ~~في وقت مغيب الشمس في الطول والعرض على تلك الجهات حتى يصح لك موضع القمر ~~المرئي في الطول والعرض من فلك البروج وجهة العرض فإذا عرفت ذلك فاعرف بعده ~~المرئي عن معدل النهار والجزء الذي يتوسط السماء معه ثم اعرف بذلك نصف قوس ~~نهار القمر وهو نصف مكثه فوق الأرض على الجهة المشروحة في صدر الكتاب في ~~باب معرفة بعد الكوكب عن معدل النهار والجزء الذي يتوسط السماء معه من قبل ~~عرض الكوكب وميل الجزء الذي هو فيه وفي باب معرفة نصف قوس نهار أحد الكواكب ~~من قبل بعده عن معدل النهار فما حصل من نصف قوس نهار القمر فزده على أزمان ~~مطالع الجزء الذي يتوسط السماء معه في الفلك المستقيم فما بلغ فهو أزمان ~~مطالع نظير الدرجة التي تغيب معها القمر في ذلك الإقليم ز فانقص منها أزمان ~~المطالع التي بإزاء الجزء المقابل لجزء الشمس في ذلك الإقليم فمابقي فهو ~~بعد ما بين الشمس والقمر بدرج المغارب فاحفظه ثم اعرف الجزء الحقي الذي كان ~~فيه القمر وعرضه الحقيقي وخذ ما بين جزء الشمس وبين جزء القمر الحقيقيين ~~فما كان فاضربه في مثله وزد عليه عرض القمر مضروبا في مثله وخذ جذر ما ~~اجتمع فما بلغ فهو بعد القمر عن الشمس بالتقريب. وإن شئت أن تعرف ذلك من ~~قبل ما ذكرنا في صدر الكتاب في باب معرفة أبعاد ما ms142 بين الكواكب في رسمها في ~~الفلك كان أصح واحكم فإن كان بعد القمر عن الشمس أكثر من يب يا أخذت ما ~~يزيد على يب يا فإن كان أقل عرفت ما ينقص عنها ونسبت مقدار الزيادة أو ~~النصان برسمه ثم نظرت كم تكون تلك الزيادة او ذلك النقصان من يب يا التي هي ~~مقدار الضوء الذي في القمر للرؤية فما كان من شيء أخذت بقدره من الزيادة أو ~~من النقصان فهو الجزء ليكون ذلك ما يزيد قوس الرؤية أو تنقص ثم تدخل حاصة ~~القمر المعدلة إلى جدول التقويم وتأخذ ما بإزائها من الدقائق التي في ~~الجدول الثالث المرسوم ف حصص أبعاد القمر. PageV01P087 فإن كانت تلك ~~الدقائق ثلثين دقيقة سواء فإن القمر في بعده الأوسط عن الأرض وإن كان ذلك ~~الجزء برسم النقصان زدت ذلك على يا مه التي هي مقدار قوس الرؤية فإن كان ~~برسم الزيادة نقصته من يا مه وإن كانت الدقائق أكثر من ثلثين أو أقل من ~~ثلثين نظرت إلى ما يزيد أو ينقص عن الثلثين فعرفت مقداره من الثلثين دقيقة ~~فما كان من شيء أخذت بقدره من الجزء فما حصل أخذت منه نصف سدسه كما يختلف ~~قطر القمر فيكون زيادته ونقصانه عن قطره الأوسط مقدار نصف سدس قطره الأوسط ~~بالتقريب فما حصل لك من نصف السدس من ذلك فزده على الجزء إذا كان الجزء ~~برسم الزيادة وكانت دقائق الجدول الثالث أكثر من ثلثين وإن كانت دقائق ~~الدول الثالث أقل من ثلثين فانقص ذلك النصف السدس من الجزء وأما إذا كان ~~الجزء برسم النقصان وكانت الدقائق أكثر من ثلثين فانقص ذلك النصف سدس الذي ~~خرج لك من ذلك الجزء وإن كانت الدقائق أقل من ثلثين فزده على الجزء فما بلغ ~~الجزء بعد الزيادة أو النقصان فانظر فإن كان برسم الزيادة على يب يا فانقص ~~ذلك من يا مه وإن كان برسم النقصان فزد ذلك على يا مه فما بلغ فهو مقدار ~~قوس الرؤية المعدل بزيادة ضوء القمر ونقصانه في ms143 بعده عن الأرض عند ذلك. فإن ~~كان الذي حفظت مما بين الشمس والقمر من درج المغارب مثل قوس الرؤية المعدل ~~أو أكثر منه فإن الهلال يرى وإن كان أقل من قوس الرؤية المعدل فإنه لا يرى ~~في ذلك البلد. وقد يعين على رؤية الهلال صفاء الجو ونقاؤه ويعوق عن ذلك ~~غلظه وكدرته مع ما يعرض من ذلك من تفاضل الأبصار عند النظر في القوة والضعف ~~وقد يكون الشفق غليظا ثم يرق بعد ذلك قبل أن يغرب القمر من الأفق ويصير في ~~حد المغيب فيرى الهلال عند ذلك من بعد وقت الرؤية الذي يعمل عليه ولذلك ~~ينبغي أن لا يؤاس من رؤية الهلال حتى يعلم أنه قد غاب إذا كان موضع الرؤية ~~ويتحقق أنه قد انحدر عن الأفق وحينئذ يؤاس منه. ومن قبل هذه الأسباب يمكن ~~أن يرى في موضع لا يرى ولا يرى في موضع آخر ويعرض مثل ذلك أيضا من قبل ~~اختلاف مطالع ومغارب البروج في البلدان في الطول والقصر. وأما الذي يميل ~~إليه الرأي ولا يشك في حقيقته على ما رسمت الأوائل في رؤية الهلال فيما ~~صنعوا ووصفوا أنه لا يرى لأقل من يوم وليلة فإن أخذنا بعد القمر عن الشمس ~~إذا سار القمر مسيره الأصغر وسارت الشمس مسيرها الأعظم. PageV01P088 وذلك ~~إذا كان القمر في بعده الأبعد من فلك التدوير وكانت الشمس في بعدها الأقرب ~~وجدنا بعده عن الشمس يكون في اليوم والليلة عشرة أجزاء ونصف وثلث جزء وذلك ~~هو مقدار قوس الرؤية من معدل النهار على هذا القياس وأما إذا سار القمر ~~مسيره الأعظم وسارت الشمس مسيرها الأصغر وذلك حيث يكون القمر في بعده ~~الأقرب والشمس في بعدها الأبعد من فلك التدوير فإننا نجد بعد القمر عن ~~الشمس في اليوم والليلة يكون ثلثة عشر جزءا وثلثي جزء بالتقريب فنستعمل هذا ~~المقدار من فلك البروج في الضوء الذي يكون في القمر في وقت الرؤية فنقول ~~إنه إذا كان بين الشمس والقمر عشرة أجزاء ونصف وثلث من أزمان معدل ms144 النهار ~~ويكون بعده عن الشمس بأجزاء البروج ثلثة عشر جزءا وثلثي جزء إنه في موضع ~~رؤيته إلا أن يعوق ن ذلك شيء مما ذكرنا من حال الجو لا يتداخلنا في ذلك شك ~~ولأن القمر قد يجوز أن يبعد عن الشمس أكثر من هذه الجزاء المذكورة من فلك ~~البروج واقل ويبعد في فلك التدوير عن نقطة البعد الأبعد إلى ما يلي بعده ~~الأقرب فيتغير لذلك مقدار رؤية كما قلنا آنفا. فإذا أردت أن تعلم حقيقة ~~الرؤية على هذه الجهة فقوم الشمس والقمر للوقت المذكور على تلك الجهات حتى ~~تعرف بعده عن الشمس بأجزاء مغارب البلد ثم تعرف بعد القمر عن الشمس الجهة ~~بأجزاء البروج بحسب ما يكون من عرض القمر على تلك الجهة فإن زاد على يج م ~~عرفت مقدار الزيادة وإن نقص من ذلك عرفت مقدار النقصان فنظرت كم يكون ~~أحدهما من يج م فأخذت منه بقدر ذلك فهو الجزء فإن كان القمر في بعده الأبعد ~~الذي كان فيه وقت مقدار قوس الرؤية المفروض ويتهيأ ذلك إذا كانت حاصة القمر ~~المعدلة نحو شس ولا تكون زيادة عليها ولا نقصان منها إلا بما لا قدر له ~~فانقص ذلك الجزء من ي ن إذا كان برسم الزيادة وزده على ي ن إذا كان برسم ~~النقصان فما بلغ بعد ذلك فهو قوس الرؤية المعدل. وإن كان القمر قد فارق ~~بعده الأبعد فادخل حاصته المعدلة إلى جداول التقويم وخذ الدقائق التي في ~~الجدول الثالث فاعرف مقدارها من ستين فما كان فخذ بقدره من الجزء فما حصل ~~فخذ مقدار الخمس منه كما يكون قدر زيادة قطر القمر العظم على قطره الصغر ~~فما حصل من الخمس فانقصه من ذلك الجزء الذي خرج لك إذا كان الجزء برسم ~~النقصان وزده عليه إذا كان برسم الزيادة. PageV01P089 فما حصل الجزء بعد ~~الزيادة أو النقصان نظرت كم يكون بأزمان معدل النهار فما كان زدته على ي ن ~~إذا كان الجزء برسم النقصان من يج م وتنقصه من ذلك إذا كان ms145 برسم الزيادة ~~فما بلغ فهو مقدار قوس الرؤية المعدل فإن كان مثل البعد الذي بين الشمس ~~والقمر من أزمان المغارب أو أقل منه علمت أن القمر في موضع الرؤية لا شك ~~فيه عاق ذلك بعض ما ذكرنا أو لم يعق وإن كانت القوس المعدلة أكثر من أزمان ~~المغارب علمت انه لا يمكن أن يرى الهلال في ذلك البلد. ونعلم مقدار ما يحصل ~~من الجزء كم يكون بأزمان معدل النهار بان ندخل الأزمان التي وصفنا بأنها ~~أزمان مطالع الجزء المقابل لجزء القمر في الإقليم ونعرف ما بإزائها من درج ~~البروج فهو الجزء المقابل للجزء الذي يغيب معه القمر فنزيد عليه ما حصل من ~~الجزء فما بلغ حفظناه ونفعل ذلك إذا كان الجزء برسم الزيادة وإذا كان الجزء ~~برسم النقصان نقصنا من الدرج التي حصلت لنا من درج البروج ما حصل من الجزء ~~فما بقي حفظناه فأي الأمرين اتفق لنا عرفنا ما بإزائه من أزمان المطالع فما ~~كانت نظرنا مقدار ما تزيد على تلك الأزمان الأولة التي هي أزمان مطالع ~~الجزء المقابل لجزء القمر أو مقدار ما ينقص منها فما حصل فهو مقدار الجزء ~~الحاصل بازمان معدل النهار فتنقصه من قوس الرؤية أو نزيده عليها بحسب ~~الاستحقاق إن شاء الله. وأما رؤية القمر بالغدوات في أواخر الشهور فهو على ~~هذا الرسم إلا انك تستعمل أزمان مطالع جزء الشمس نفسه وأزمان مطالع جزء ~~القمر نفسه وتعلم أزمان مطالع جزء القمر بان تنقص نصف قوس نهار القمر من ~~أزمان مطالع الجزء الذي يتوسط السماء معه في الفلك المستقيم وما بقي فهو ~~أزمان مطالع الجزء الذي يطلع معه القمر في الإقليم وتنقص من ذلك أزمان ~~مطالع جزء الشمس فما بقي فهو مقدار ما بين الشمس والقمر من أزمان المطالع ~~إذا كان القمر في ناحية المشرق فإن كان قوس الرؤية التي تحصل مثل بعد ما ~~بين الشمس والقمر من أزمان المطالع أو أقل منه فإن يرى قبل طلوع الشمس ~~بالغداة وإن كان أكثر منه فإنه قد ms146 اختفى بالشعاع فلا يرى وينبغي أن يجعل ~~تقويم الشمس والقمر لوقت طلوع الشمس من اليوم الثامن والعشرين من الشهر ~~العربي وهو قبل الاجتماع بيوم. PageV01P090 فإذا أردت أن تصور صورة الهلال ~~على حالته التي يرى عليها من اعتدال طرفيه أو ميلهما ومقدار ما فيه من ~~الضوء فاقسم البعد الذي ما بين الشمس والقمر بأجزاء البروج بحسب عرض القمر ~~على يه ليكون ما يحصل من ذلك جزءا من دائرة القمر فما حصل فهو أصابع الضوء ~~ثم أدر دائرة بأي قدر شئت وربعها بخطين يتقاطعان على المركز على زوايا ~~قائمة وارسم على أطراف الخطوط جهاتها من الأفق واقسم كل ربع من الدائرة ~~بتسعين جزءا ثم ارسم على عرض القمر الحقي من نقطة المشرق ونقطة المغرب إلى ~~جهة عرض القمر علامتين ليكون مقدار كل واحد من القوسين بقدر عرض القمر ثم ~~ضع حرف المسطرة على العلامتين واخرج عليها خطا مستقيما يجوز على العلامتين ~~ويكون موازيا لقطر الدائرة وأنفذه من محيط الدائرة إلى الجهة المشرق بمقدار ~~نصف قطر الدائرة فعلى هذا الخط يكون مجاز القمر في الطول في وقته ذلك وفي ~~باقي الأوقات بقدر مايتفق من عرضه في وقت مهله إلى وقت انتصاف ضوئه فإن ~~مركز دائرته عند ذلك يقع على الموضع من محيط الدائرة وهذا الخط من وقت ~~انتصافه في الضوء إلى وقت امتلائه يكون مركز دائرته على الخط الخارج من ~~محيط الدائرة النافذ إلى ناحية المشرق إلى أن ينتهي إلى طرف الخط فيما بين ~~دائرته ودائرة الشمس فتكون تلك الدائرة الأولى المرسومة بالشمس هي دائرة ~~القمر عند امتلائه ثم اعدد من محيط الدائرة من نقطة الشمال إلى ناحية ~~المشرق مثل العدد الذي بين الشمس والقمر وكذلك من ناحية الجنوب إلى ناحية ~~المشرق وتعلم عليه علامتين وصل إحدى العلامتين بالأخرى بخط مستقيم فحيث ~~تقاطع الخطان فهو مركز دائرة القمر فأدر عليه دائرة بقدر الدائرة الأولى ~~فالهلال الذي يقع بين القوسين هو على شكل الهلال وصورة منظره ثم صل بين ~~النقطتين اللتان عليهما تقاطعت الدائرتان ms147 بخط مستقيم يكون قطرا ثانيا ~~للدائرة ز أخرج أيضا خطا مستقيما يجوز على مركزي الدائرتين وعلى القوسين ~~فيقسم الهلال بنصفين فمن قبل ذلك يتبين لك كم يميل كل طرف من طرفي الهلال ~~عن وسط نطاق البروج من قبل الأجزاء التي قسمت في المحيط لن فلك البروج عند ~~ذلك معلوم الحد منم الأفق من قبل سمت ما يطلع ويغيب معه في ذلك الوقت من ~~دائرة الفق. # ولتكن دائرة الشمس هي التي عليها ا ب ج د على مركز ه وقطري ا ب ج د ونفرض ~~ا سمت الجنوب و ج سمت الشمال و ب سمت المشرق ونقطة د سمت المغرب ونفرض عرض ~~القمر في الشمال خمسة أجزاء وبعده الحقي عن الشمس أثني عشر جزءا ونفصل من ~~الدائرة من نقطتي ب د مثل عرض القمر إلى جهة الشمال التي هي نقطة ج ونرسم ~~عليه ط ك ونصل بينهما بخط مستقيم وهو خط ط ك وننفذه إلى علامة ل وليكن خط ك ~~ل مثل خط ه ب ونفصل من نقطتي ا ج إلى جهة ب قوسين مقدار كل واحدة منهما مثل ~~الذي بين الشمس والقمر ونرسم على طرفي القوسين علامتي م س ونصل بينهما بخط ~~م س المستقيم ونرسم على الموضع الذي يقطع فيه خط ط ك علامة ز ونتخذها مركزا ~~وندير عليها للقمر بمقدار الدائرة الأولى ونرسم على تقاطع الدائرتين علامتي ~~ف ق ونخرج أيضا خط ه ز وننفذه إلى علامة ع من الدائرة الأولى فعلامة ع تقع ~~على نصف قوس ف ق ونرسم على محيط الدائرة التي للقمر حيث يقطعها خط ز ه ع ~~علامة ح فخط ع ح وسط تقويس الهلال وموضع وسط الضوء وهو مقدار ما في القمر ~~من أصابع الضوء وعلامتي ف ق هما طرفي الهلال وميلهما على خط الاعتدال ~~القائم على فلك البروج معلوم بقوس ا ف وقوس ج ق وذلك أن نقطة ا حينئذ تكون ~~على سمت الجزء الغارب ونقطة ب سمت الجزء الطالع من دائرة ms148 الفق فيكون خط ب د ~~خط نصف فلك البروج وبهذا الرسم تعلم شكل ضوء الهلال في جميع أوقات الشهر ~~بحسب بعده عن الشمس ومقدار ما يقع له من العرض وكلما كان القمر في بعده ~~الأقرب كان أحد الطرفين لعظم دائرته أكثر من الشمس. وذلك ما أردنا أن نبين ~~إن شاء الله. PageV01P091 فإذا أردت أن تعرف موضع الهلال الذي يرى فيه من ~~الفلك بحسب ارتفاعه عن أفق المغرب في أوائل الشهور وسمت موضعه الذي يرى فيه ~~من دائرة الارتفاع التي تجوز على سمت الرؤوس وعلى القمر والأفق بإشارة يخرج ~~خط البصر مع سمتها إلى موضع الهلال فزد على الجزء الذي يتوسط السماء مع ~~القمر قدر أربع دقائق ليكون ذلك هو الجزء الذي يتوسط السماء معه في وقت ~~الرؤية وذلك أن شعاع الشمس يمنع من رؤيته مع مغيب الشمس حتى تنحط عن الأفق ~~مقدار ثمن ساعة بالتقريب واعرف القمر من دائرة الأفق في ذلك الوقت على ~~الجهات التي رسمنا ثم اعد إلى موضع منكشف الأفق فاقم فيه عمودا أو ما يشبه ~~العمود مما يكون ارتفاعه عن الأفق مقدار القامة لكي يتمكن الناظر منه إلى ~~القمر وليكن سطحه مستويا موزونا بالشاقول موازيا لسطح الأفق واتخذ فيه ~~مركزا وأدر عليه دائرة بأي قدر شئت وارسم سمت المشرق والمغرب والجنوب ~~والشمال على الجهة المذكورة في معرفة خط نصف النهار واقسم ربع الدائرة التي ~~في جهة الهلال بتسعين جزءا ثم اتخذ مسطرة مستوية أو أنبوبا مجوفا وضع حرف ~~المسطرة أو وسط غلظ الأنبوب على مركز الدائرة وعلى مقدار بعد سمت الهلال عن ~~نقطة المشرق أو المغرب أيهما كان الهلال في جهته في الجهة التي فيها السمت ~~ثم علق ذات الصفائح بيدك بعد أن تجعل طرف العضادة على مثل ارتفاع القمر ~~المرئي الذي خرج لك وارفع طرف المسطرة أو الأنبوب الذي يلي الهلال عن سطح ~~الدائرة بما يسنده من غير ان يميل عن سمت القمر وعن مركز الدائرة لكي يرتفع ~~الطرف الذي يلي الهلال وينخفض الطرف الذي ms149 يلي النظر وينفذ البصر مع ثقبي ~~العضادة مع حرف المسطرة أو وسط الأنبوب فيكون خطا مستقيما من موضع البصر ~~إلى موضع الهلال على ذلك السمت وإذا نظر الناظر في وقت الرؤية رأى الهلال ~~مع سمت حرف المسطرة أو من الأنبوب وهذا شكل ما وصفناه إن شاء الله. # قال نرسم دائرة الأفق المذكورة عليها ا ب ج د على مركز ه ولتكن نقطة ه ~~موضع مركز دائرة الأفق في البسيط وهو سمت الرؤوس ونقطة ا نقطة الجنوب ونقطة ~~ب نقطة المشرق ونقطة ج نقطة الشمال ونقطة د نقطة المغرب ونخرج خطي ا ج و ب ~~د ونفرض القمر في ناحية المغرب الذي هو ربع ا د ونجعل نقطة ب من فلك البروج ~~أول الحمل فتصير لذلك نقطة د أول الميزان وهما الطالع والغارب من فلك ~~البروج ونفرض نصف فلك البروج الجنوبي قوس د ل ب فبين أن خط ج ل موضع أول ~~الجدي الذي على خط وسط السماء وليكن الجزء الذي يتوسط السماء مع القمر نقطة ~~ط من فلك البروج وهي أول العقرب ونفرض موضع القمر في عرضه الجنوبي علامة ز ~~ونجعل خط ك ه ط ز ح موضع حرف المسطرة أوسط غلظ الأنبوب الذي يجوز على مركز ~~الدائرة وعلى موضع القمر والجزء الذي يتوسط السماء معه. ونجد قوس د ح من ~~الأفق فبين أن قوس ط ح ارتفاع الجزء الذي يتوسط السماء مع القمر عن الأفق ~~وقوس ز ح ارتفاع القمر عنه وكذلك قوس ا ل ارتفاع أول الجدي في وسط السماء ~~وقوس د ط من فلك البروج من نقطة أول الميزان إلى الجزء الذي يتوسط السماء ~~مع القمر ونقطة ح سمت القمر فقوس د ح من الأفق هي بعد سمت القمر عن نقطة ~~مغرب الاعتدال فإذا ارتفع خط ك ح عن نقطة ه ونقطة ح بقدر ارتفاع القمر ~~المرسوم في ذات الصفائح إلى ما يلي الهواء انخفض موضع ك منه إلى ما يلي ~~الأرض ونفذ البصر من ثقبي العضادة ms150 ذات الصفائح اللذان هما نقطتا م ك واتصل ~~الخط كله فصار خط م ح كله خطا واحدا مستقيما فإذا نظر الناظر من موضع ك أو ~~موضع م رأى الهلال مع تلك الإشارة على سمت خط ك ح إذا كان الهواء صافيا ~~رقيقا فلا شك في ذلك فإن كان الجو كدرا يمنع من رؤيته في تلك البلدة وإنه ~~يرى في غيرها من البلدان التي يكون بعدها عن معدل النهار مثل بعد تلك ~~البلدة إذ كان ليس بالواجب أن يكون تغير الجو شاملا لكل بلد ولذلك يمكن ~~أيضا ألا يرى فيما يقرب منها من القرى والمساكن. # الباب الثاني والأربعون # معرفة حساب الاجتماعات والمقابلات # بين الشمس والقمر بتأريخ الروم وتأريخ القبط ومعرفة أوقاتها في كل بلد ~~PageV01P092 قال إذا أردت أن تعلم حساب الاجتماعات أو الاستقبالات في أي ~~شهر من شهور الروم فخذ سني ذي القرنين ولا تدخل سنتك التي أنت فيها في ~~العدد حتى ينقضي سباط فما حصل لك من السنين فاطلب مثله في سطر السنين ~~المجموعة من جداول الاجتماع أو الاستقبال أيهما أردت فحيث ما أصبت مثله ~~أعني مثل ذلك العدد أو ما هو أقرب إليه مما هو أقل منه فخذ ما بإزائه من ~~الأربعة جداول التي للأيام ووسط الشمس والقمر وحاصة القمر وحركة العرض ثم ~~انظر ما يبقى معك من السنين الفاضلة على التي أصبت في الجدول فأدخله في سطر ~~السنين المبسوطة وخذ ما بإزائه في تلك الجداول الأربعة فأثبت ما تجد في كل ~~واحد منها مع نظيره أعني كل جنس تحت جنسه ثم خذ ما بإزاء الشهر التام الذي ~~هو من قبل ذلك الشهر الذي تريد أن تحسب فيه من أيام الشهور القمرية ~~المرسومة في الجداول الأول من الجداول الأربعة فأضفه إلى ما يجتمع لك من ~~الأيام التي حصلت من السنين المجموعة والمبسوطة التي أثبت فإن كان الذي ~~يجتمع من ذلك كله أكثر من عدد أيام الشهور الرومية المرسومة تحت ذلك الشهر ~~التام وأقل من الأيام التي تحت الشهر الذي ms151 أنت فيه وهو الشهر الذي تريد أن ~~تحسب فيه فاثبت تلك الأيام التي وجدت بإزاء الشهر التام وما تحتها في ~~الجداول الثلثة الباقية وان كان ما يجتمع من الأيام أكثر من الأيام الرومية ~~المرسومة تحت الشهر الذي تريد أن تحسب فيه فخذ الأيام التي بإزاء الشهر ~~الذي قبل الشهر التام وما تحتها في الجداول الثلثة الباقية فأثبته مع الذي ~~أثبت من جداول السنين المجموعة والمبسوطة فما بلغ كل واحد من الجداول ~~الأربعة بعد أن تجمله فأثبته على الرسم المتقدم ثم انقص الأيام الرومية ~~التي بإزاء الشهر التام الذي قبل الشهر الذي تريد ان تحسب فيه من الأيام ~~التي حصلت من جملة ما في الجداول الثلثة التي للمجموعة والمبسوطة والشهور ~~فما بقي من الأيام والدقائق فهي أيام ماضية من الشهر الذي أردت أن تحسب فيه ~~وساعات معتدلة من بعد انتصاف النهار من اليوم الماضي من ذلك الشهر إلى وقت ~~الاجتماع أو الاستقبال الذي يكون للشمس والقمر في ذلك الوقت بمسيرهما ~~الأوسط ومن الجداول الثلثة الباقية حصلت مواضع الشمس والقمر فيذلك الوقت ~~بمسيرهما الأوسط وحاصة القمر وحركة العرض وهو وسط الشمس لوقت المقابلة ~~وضرورة يكون وسط القمر مقابل وسط الشمس حينئذ. PageV01P093 وإن أردت أن ~~تحسب الاجتماع والاستقبال بتاريخ القبط فخذ سني ذي القرنين مع السنة التي ~~أنت فيها لو لم يدخل من أيلول إلا يوم واحد ثم اطرح من السنين مائتين وسبعة ~~وثمانين فما بقي فخذ ربعه فما حصل فهو أيام الأرباع فإن وقع فيه كسر فلا ~~تعتد به وإن لم يقع كسر فتلك السنة كبيسة وإذا كانت السنة كبيسة فألق من ~~أيام الأرباع يوما واحدا إلا أن ينقضي سباط ويخرج تسعة وعشرين يوما فإذا ~~انقضى سباط فزد ذلك اليوم الذي كنت نقصته إلى الأيام فما حصل من أيام ~~الأرباع فزد عيها أبدا الثلثة أيام التي تتقدم بها القبط لليونانيين في توت ~~فما بلغت الأيام بعد ذلك فزد عليها من أول أيلول إلى آخر الشهر الرومي الذي ~~قبل الشهر الذي تريد أو ms152 الشهر الذي تحسب فيه. وإن كان ما يجتمع من الأيام ~~أكثر من شسه يوما فألق منه شسه وزد على سني ذي القرنين التي لم تنقص منها ~~شيئا سنة وإن كانت السنة كبيسة وكان سباط قد انقضى أخرجت السنة شسو يوما ~~فما حصل بعد إلقاء السنة من الأيام إذا كانت أكثر من سنة أو الأيام بعينها ~~إذا كانت أقل من سنة فهي أيام القبط فأثبتها ناحية ثم ادخل ما حصل لك من ~~سني ذي القرنين مع زيادة السنة التي من قبل الأيام إن وقعت إلى جدول السنين ~~المجموعة المصرية المتفاضلة بخمس وعشرين في سطر السنين المجموعة التي في ~~جداول الاجتماع أو الاستقبال أيهما أردت فحيث ما أصبت مثل تلك السنين أو ما ~~هو اقرب إليها مما هو أقل منها فخذ ما بإزائها في الجداول الأربعة على تلك ~~الجهة وما بقي من السنين فاطلب مثله في سطر السنين المبسوطة وخذ ما بإزائه ~~في الجداول الأربعة أيضا ثم انظر إلى أيام القبط فألقها من ثلثين فما حصل ~~من الشهور التامة فأدخله إلى سطر العدد من جداول الشهور القبطية وخذ ما ~~بإزائه من جدول الأيام فأجمله مع الأيام التي حصلت لك من جدولي المجموعة ~~والمبسوطة فإن كان ما يجتمع من ذلك مثل عدد أيام القبط أو أكثر منه بأقل من ~~شهر قمري فأثبت تلك الأيام وما تحتها في الجداول الثلثة الباقية وإن كان ~~الذي يجتمع من الأيام أكثر من أيام القبط بأكثر من شهر قمري فانقص من عدد ~~الشهور القبطية التامة التي كنت أدخلت إلى الجدول شهرا واحدا فما بقي من ~~عدد الشهور القبطية التامة فخذ ما بإزائه من الجداول الأربعة فأثبته ثم ~~أجمل ذلك على الرسم فما حصل من الأيام فانقص منه أيام القبط. PageV01P094 ~~فما بقي من الأيام والدقائق فهي أيام الاجتماع أو الاستقبال وساعاته ~~الماضية من الشهر الذي أردت أن تحسب فيه وما حصل من الجداول الثلثة فهو وسط ~~الشمس والقمر وحاصة القمر وحركة العرض فإذا عرفت ذلك بأي التأريخين شئت ~~فانظر ms153 الدقائق التي تجتمع من الأيام فاحسب كل دقيقتين ونصف تجتمع منها ساعة ~~معتدلة وما لم يتم دقيقتين ونصفا فأجزاء من ساعة فما حصل من الأيام ~~والساعات فهي أيام الاجتماع أو الاستقبال الأوسط وساعاته التي من بعد ~~انتصاف النهار بمدينة الرقة فاحفظها ثم أثبت وسط الشمس والقمر في مكان آخر ~~واجعل أحد المكانين للشمس والآخر للقمر ثم قوم الشمس والقمر كالعادة غير ~~أنك لا تحتاج في القمر حينئذ إلا إلى التعديل المفرد فقط فإنه ليس يقع بين ~~الشمس والقمر من البعد ما يدخل من قبله خطأ محسوس من التعديل الثاني فإن ~~استوت الشمس والقمر في دقيقة واحدة فذلك وقت الاجتماع الحقيقي أو الاستقبال ~~فامتثل في حركة العرض ما امتثلت في وسط القمر وذلك أن تزيد التعديل المفرد ~~على حركة العرض إذا زدته على وسط القمر وتنقصه منها إذا نقصته من وسط ~~القمر. فإن اختلف موضع الشمس والقمر فخذ فضل ما بينهما من الدرج والدقائق ~~فاعرف سدسه وثمنه فإن كان الفضل للشمس فزد ذلك السدس والثمن على حاصة القمر ~~وإن كان الفضل للقمر فانقصه منها فما بلغت الحاصة بعد الزيادة أو النقصان ~~فهي الحاصة المعدلة فادخلها في جداول تعديل القمر إلى سطري العدد وخذ ~~مقابلها من التعديل المفرد المرسوم في الدول الثاني أيضا فإن كانت الحاصة ~~أقل من قف فانقص هذا التعديل من وسط القمر نفسه ومن حركة العرض نفسها وإن ~~كان عدد الحاصة أكثر من قف فزد التعديل على وسط القمر وعلى حركة العرض فما ~~بلغ وسط القمر بعد الزيادة عليه أو النقصان منه فهو موضع القمر الحقي ثم خذ ~~فضل ما بين الشمس والقمر أيضا فاعرفه ثم خذ حركة الشمس والقمر في الساعة ~~وذلك بأن تدخل حاصة القمر المعدلة التي عرفت بها تعديل القمر وحاصة الشمس ~~التي عرفت بها تعديل الشمس في داول مسير الشمس والقمر في سطري العدد ~~المتفاضلة بستة أجزاء فتأخذ ما تحتها في جدول مسير كل واحد منهما بالتعديل ~~بعد أن تزيد على مسير القمر أو تنقص ms154 منه ما تجد من الثواني المرسومة تحت ~~الفضل الذي بين الشمس والقمر على الجهة التي قد شرحناها في ذلك الباب عند ~~تلك الجداول ثم تنقص حركة الشمس من حركة القمر فما بقي فهو سبق القمر ~~المختلف للشمس في الساعة فاقسم الفضل الذي بين الشمس والقمر على سبق القمر ~~فما حصل من ساعة جزء من ساعة فهي ساعات الفضل فاحفظها فإن كان الفضل للشمس ~~فزد ساعات الفضل على ساعات الاجتماع الأوسط التي حصلت من الجداول وإن كان ~~الفضل للقمر فانقصها منها فما حصلت ساعات الاجتماع الأوسط بعد الزيادة أو ~~النقصان فهي ساعات الاجتماع الحقي المطلقة فإن كانت أكثر من كد ساعة فانقص ~~منها أربعا وعشرين ساعة وزد على الأيام الماضية من الشهر يوما واحدا. ~~PageV01P095 فإن احتجت أن تنقص ساعات الفضل من ساعات الاجتماع الأوسط فكانت ~~ساعات الفضل أكثر من ساعات الاجتماع الأوسط فانقص من الأيام الماضية من ~~الشهر يوما واحدا واحتسب به كد ساعة وزدها على ساعات الاجتماع الأوسط ثم ~~انقص ما يجتمع لك من ذلك من ساعات الفضل فما حصل من ساعات الاجتماع الأوسط ~~بعد الزيادة أو النقصان فهي الساعات الماضية المعتدلة التي تكون بعد انتصاف ~~النهار بمدينة الرقة من اليوم الذي حصل لك من الأيام الماضية من الشهر ~~فاضرب ساعات الفضل في مسير الشمس ومسير القمر في الساعة واحفظه فإن كان ~~الفضل للشمس فزد ما حصل للشمس على موضع الشمس وما حصل للقمر على موضع القمر ~~وحركة العرض وزد عليها أيضا مع ذلك حركة العقد الشمالي في مقدار تلك ~~الساعات وإن كان الفضل للقمر فاستعمل النقصان في جميع ذلك مكان الزيادة حتى ~~تصحح موضع الشمس والقمر حينئذ. وإن شئت أن تعمل بغير هذه الجهة بالتقريب ~~فاعرف نصف سدس الفضل الذي بين الشمس والقمر فإن كان الفضل للشمس فزد نصف ~~سدس الفضل على الشمس والفضل كله مع نصف سدسه على القمر وعلى حركة العرض وإن ~~كان الفضل للقمر فانقص نصف سدس الفضل من الشمس والفضل كله مع نصف سدسه من ms155 ~~القمر ومن حركة العرض فإنهما يستويان في دقيقة واحدة ثم اقسم الفضل كله ~~ونصف سدسه على حركة القمر المختلفة في الساعة فما حصل فهو ساعات الفضل ~~فانقصها من ساعات الاجتماع الأوسط إذا كان الفضل للقمر وزدها عليها إذا كان ~~الفضل للشمس على ذلك الرسم غير أن العمل الأول هو أصح. وينبغي أيضا أن تعرف ~~حاصة القمر لوقت الاجتماع ووقت الاستقبال وذلك بأن تدخل ساعات الفضل إلى ~~جدول الساعات وتأخذ مسير حاصة القمر فيها فتزيدها على حاصة القمر المعدلة ~~إذا كان الفضل للشمس وتنقصه منها إذا كان الفضل للقمر فما بلغت بعد ذلك فهي ~~حاصة القمر المعدلة لوقت الاجتماع إن كان حسابك للاجتماع فإن كان حسابك ~~للاستقبال فهي حاصة القمر المعدلة لوقت الاستقبال فزد عند ذلك على موضع ~~القمر الذي كنت عماته بمثل وسط الشمس مائة وثمانين درجة ليكون موضع القمر ~~الحقي مقابل موضع الشمس الحقي الذي يرى فيه. فإذا عرفت ساعات الاجتماع ~~المعتدلة المطلقة التي هي الوسطى فحولها إلى ساعات الأيام المختلفة وذلك ~~بأن تدخل جزء الشمس إلى جداول الفلك المستقيم وتأخذ الأجزاء والدقائق التي ~~بإزائه في جدول تعديل الأيام المرسوم في برج الشمس فما كان قسمته على يه ~~فما حصل فساعات وما بقي فجزء من ساعة فزده أبدا على ساعات الاجتماع الحقيقي ~~الوسطى فما بلغت بعد ذلك فهي ساعات الاجتماع الحقيقي المعتدلة المحولة إلى ~~الأيام المختلفة الموجودة بالقياس بد انتصاف النهار بمدينة الرقة فحولها ~~إلى ساعات البلد الذي تريد. PageV01P096 ومعرفة ذلك أن تأخذ فضل ما بين طول ~~المدينة التي تريد وبين طول مدينة الرقة الذي هو عج يه فتقسمه على يه فما ~~حصل من ساعة أو جزء من ساعة فزده على ساعات الاجتماع الحقيقية المحصلة إن ~~كان طول المدينة أكثر من طول الرقة وانقصه منها إن كان طول المدينة أقل من ~~طول الرقة فما بلغت الساعات بعد الزيادة أو النقصان فهي الساعات الحقيقية ~~التي تكون من بعد انتصاف النهار في تلك المدينة. فإن أردت أن تعرف طالع ~~الاجتماع فاضرب ms156 جميع هذه الساعات في يه فما بلغ فزده على مطالع درجة الشمس ~~في الفلك المستقيم فما بلغ عرفت به الطالع ووسط السماء كالعادة. وإن شئت أن ~~تحول هذه الساعات المعتدلة المذكورة إلى الساعات الزمانية فاضربها في خمس ~~عشرة درجة فما خرج فاحفظه ثم اعرف ساعات الليل والنهار بجزء الشمس في ذلك ~~الإقليم ثم اخرج مما حفظت من الضرب أزمان ساعات النهار إلى تمام ست ساعات ~~فإن كان أقل من ستة فزد على ما يحصل لك منها ست ساعات زمانية وهي التي تكون ~~من طلوع الشمس إلى نصف النهار فما بلغ فهو ما مضى من النهار من طلوع الشمس ~~إلى وقت الاجتماع من الساعات الزمانية. وإن كان ما أخرجت ست ساعات كاملة ~~وبقي معك بقية فأخرجها بأزمان ساعات الليل إلى تمام اثنتي عشرة ساعة فإن ~~بقيت أيضا بقية أخرى أخرجتها بأزمان ساعات النهار ثانية فيكون ما يحصل منها ~~ما مضى من ساعات النهار من طلوع الشمس من غد. وإن شئت أن تعرف الطالع من ~~قبل هذه الساعات عرفته كالعادة ومعلوم أنه إذا كانت ساعات الاجتماع أكثر من ~~نصف ساعات نهار ذلك اليوم المعتدلة ثم نقصتها من اثنتي عشرة ساعة إن كانت ~~اقل من اثنتي عشر كان الذي يبقى هو مقدار ما يتقدم الاجتماع وقت انتصاف ~~الليل من الساعات المعتدلة وأن كانت الساعات أكثر من يب إلى تمام نصف ساعات ~~تلك الليلة المعتدلة وألقيت منها اثنتي عشرة ساعة كان الباقي هو مقدار ما ~~يتأخر الاجتماع بعد وقت انتصاف الليل من ساعات الاعتدال. # وإن كانت أكثر من اثني عشر مع ما يضاف إليها من نصف ساعات الليل فانقصها ~~من كد ساعة فما بقي فهو مقدار ما يتقدم الاجتماع وقت انتصاف النهار من الغد ~~من ساعات الاعتدال فبما قد وصفنا تعلم وقت الاجتماع أو الاستقبال ومواضع ~~الشمس والقمر وحاصة القمر وحركة العرض في تلك الأوقات. والذي يضطر إلى ~~تعديل حاصة القمر بسدس وثمن الفضل هو أنه لا يتهيأ وليس بالواجب في كل حين ~~أن ms157 يكون وقت الاجتماع الأوسط هو وقت الاجتماع الحقيقي فإذا أغفلنا ما يقع ~~في الحاصة من قبل البعد المضعف الذي بين الشمس والقمر أمكن أن يقع في وقت ~~الاجتماع أو في وقت الاستقبال اختلاف يتهيأ أكثر ما يبلغ في المقدار ربع ~~ساعة بالتقريب وذلك أنه إذا كان تعديل الشمس مقدار جزء ين ومقدار تعديل ~~القمر ثلثة أجزاء اجتمع من ذلك إذا كان أحد التعديلين زائدا على المسير ~~الأوسط والآخر ناقصا منه مقدار خمسة أجزاء وضعفها عشرة أجزاء وهو البعد ~~المضعف وتجد تعديل الحاصة عند مثل هذا البعد إما بالزيادة وإما بالنقصان ~~قريبا من درجة ونصف وهذا هو مقدار سدس وثمن الفضل بالتقريب وإذا كان القمر ~~من فلك التدوير حيث يجب أن يكون تعديله المقوم ثلثة أجزاء كانت حصة الدرجة ~~والنصف من ذلك قريبا من ثمن جزء ويقع ذلك بسبق القمر قريبا من ربع ساعة. ~~وأما بطليموس فإنه جعل القياس في ذلك على أكثر التعديلين حيث يكون تعديل ~~القمر خمسة أجزاء والشمس جزء ين وثلثا وعشرين دقيقة لحسابه الذي عمل عليه ~~فيجتمع من فضل ما بين الشمس والقمر سبعة أجزاء وكج دقيقة وضعف ذلك هو يد ~~جزءا مو دقيقة بالتقريب وعلى هذا القياس لا يوجب ان يقع من ذلك أكثر من ثمن ~~ساعة كما ذكر ولكنه إذا كان تعديل القمر خمسة أجزاء لم تكن حصة الجزء ~~الواحد والجزء ين التي تزاد على حاصة القمر حينئذ أو تنقص منها إلا شيئا ~~يسيرا لا مقدار له وهو عند الثلثة أجزاء أكثر اختلافا منه عند الخمسة أجزاء ~~ولذلك ما يتهيأ أن يكون الأمر فيه كما ذكرنا. ومن البين أيضا أنه إذا قسمنا ~~الفضل الذي بين الشمس والقمر على سبق القمر المأخوذ بالحاصة التي تكون فيما ~~بين الاجتماع الأوسط والحقي إن ذلك هو أصح وأحكم. PageV01P097 ومعرفة ذلك ~~أن تأخذ نصف الفضل الذي بين الشمس والقمر فتزيد عليه نصف سدسه ثم تنقصه من ~~الحاصة المعدلة إذا كان الفضل للقمر وتزيده عليها إذا كان الفضل للشمس فتصح ~~لنا ms158 حاصة القمر لوسط ما بين الاجتماع الحقيقي والأوسط فتأخذ بها مسير القمر ~~في الساعة وتنقص منه مسير الشمس وتعمل على سبق القمر الباقي في قسمة الفضل ~~فقط. وإن شئت أن تحسب الأوقات بجهة أخرى على مذهب الدقائق وهو المذهب الذي ~~يكون به اليوم والليلة ستين دقيقة فانظر إلى ساعات الاجتماع المعتدلة ~~الحقيقية التي من بعد انتصاف النهار في المدينة فاضربها في دقيقتين ونصف ~~فإن كان ما اجتمع منه ثلثين دقيقة فالاجتماع نصف الليل وإن كان أقل من ذلك ~~فهو قبل نصف الليل وإن كان أكثر فبعد نصف الليل فانزل هذه الدقائق التي ~~تحصل لك بمنزلة الدرج لتكون مكان كل دقيقة منها درجة ومكان كل ثانية دقيقة ~~ثم اعرف أزمان ساعات النهار والليل وإن كانت تلك الدرج أقل من أزمان ساعات ~~النهار فالاجتماع نهارا فاقسمها على سدس أزمان ساعات النهار فما بلغ فهو ~~ساعات زمانية من بعد انتصاف النهار وإن كان تلك الدرج أكثر من أزمان ساعات ~~النهار إلى تمام ثلثين فانقص منها أزمان ساعات النهار وما بقي فاقسمه على ~~سدس أزمان ساعات الليل فما خرج فهو ما يمضي من أول الليل من الساعات ~~الزمانية إلى نصف الليل وإن كانت أكثر من ثلثين فألق منها ثلثين وما بقي إن ~~كان أقل من أزمان ساعات الليل فاقسمه على سدس أزمان ساعات الليل فما خرج ~~فساعات زمانية من بعد انتصاف الليل وإن كانت الدرج أكثر من أزمان ساعات ~~الليل فانقص منها أزمان ساعات الليل فما بقي فاقسمه على سدس أزمان ساعات ~~النهار فما خرج فساعات زمانية ماضية من طلوع الشمس من غد إن شاء الله. # الباب الثالث والأربعون # معرفة كسوف القمر بالحساب # والجدول ومعرفة أقدار الكسوف وأوقاته وجهة الظلمة والانجلاء من دواير ~~الآفاق المختلفة للبلدان PageV01P098 قال إذا أردت أن تعرف كسوف القمر ~~فتفقد حركة العرض الوسطى في الاستقبالات فإن كانت فيما بين الحدود الكسوفية ~~المرسومة في صفح شهور الاجتماعات والمقابلات فإنه قد يمكن أن ينكسف القمر ~~وإن زاد على تلك الأقدار أو نقص ms159 منها لم يمكن أن ينكسف فإن كان في الممكن ~~أن ينكسف فانظر إلى حركة العرض المعدلة لوقت الاستقبال فإن كانت شس درجة ~~سواء فالقمر في نفس عقدة الرأس وإن كانت قف درجة سواء فالقمر في نفس عقدة ~~الذنب. فإن زاد على أحد هذين العددين فقد جاوز العقدة بقدر الزيادة وإن كان ~~أقل فهو دون العقد وبقدر النقصان فإذا كان القمر في نفس العقد كان الكسوف ~~أتم ما يكون. وإن كان بعده عن إحدى من العقدتين أكثر من يب درجة من أمامها ~~أو من خلفها فإنه لا يمكن أن ينكسف وإن كان أقل من ذلك انكسف وكان كسوفه ~~على قدر بعده وقربه من العقدة. فإن كان وقت الاستقبال ليلا أو قرب طلوع ~~الشمس أو غروبها فإن الكسوف يرى كله أو بعضه بحسب الوقت فإذا علمت أنه ~~ينكسف ويرى الكسوف أو بعضه فادخل حركة العرض المقومة لوقت الاستقبال إلى ~~جداول التعديل وخذ عرض القمر واعرف جهته وإن شئت فاعرفه ببعد القمر عن ~~العقدة والمعنى واحد في الأمرين جميعا فما حصل عرض القمر الحقيقي لوسط ~~الكسوف فاحفظه ثم ادخل حاصة القمر المصححة لوقت الاستقبال إلى جداول ~~التقويم وخذ ما تحتها في الجدول الثالث الذي فيه حصص البعد فما بلغ من ~~الدقائق فاعرف مقداره من ستين فما كان فخذ من الخمس الدقائق والنصف والربع ~~التي يختلف قطر القمر مثل ذلك فما حصل فزده أبدا على تسع وعشرين دقيقة ~~وثلثين ثانية التي هي قطر القمر في أرفع بعده فما بلغ فهو قطر القمر المعدل ~~فاحفظه وكذلك أيضا تأخذ قدر دقائق الجدول الثالث من ستين من السبع الدقائق ~~ونصف التي بها يتفاضل نصف قطر الظل فما حصل فزده على ثمان وثلثين دقيقة ~~ونصف التي هي مقدار نصف قطر الظل في أبعد بعد القمر فما بلغ فهو قطر الظل ~~المعدل. وإن شئت أن تعلم ذلك حسابا بجهة أخرى فخذ حركته المختلفة في الساعة ~~فاضربها في ستة غير ثمن فما بلغ فخذ سدسها فما حصل فهو مقدار قطر ms160 القمر ~~المعدل. فإذا أردت أن تعرف نصف قطر الظل المعدل. فإذا عرفت قطر القمر ونصف ~~قطر الظل بأي الجهتين شئت فخذ نصف قطر القمر المعدل فزده على نصف قطر الظل ~~المعدل فما بلغ فهو نصف القطرين فاحفظه ثم انظر فإن كان عرض القمر الحقي ~~مثل نصف القطرين فإنه يماس خط الظل الأقصى ولا ينكسف منه شيء وإن كان القمر ~~ينكسف كله ولا يكون له مكث وإن كان أكثر من قطر القمر فإنه ينكسف كله ويكون ~~له مكث. وإن كان أقل فإنه لا ينكسف كله فاضرب تلك الدقائق التي فضلت لك حين ~~نقصت عرض القمر من نصف القطرين في اثني عشر فما بلغت فاقسمه على قطر القمر ~~المعدل فما خرج فهو مقدار ما ينكسف من قطر القمر بالمقدار الذي يكون قطره ~~يب جزءا ويسمى ذلك أصابع الكسوف فاحفظها وإن كان للقمر مكث فانقص قطر القمر ~~المعدل من تلك الدقائق الباقية فما بقي فهو دقائق المكث فاضربها أيضا في يب ~~فما بلغ فاقسمه على قطر القمر فما خرج من الأصابع فزده على اثنتي عشرة ~~إصبعا التي هي قطر القمر كله فما بلغ فهو أصابع الكسوف من بدء الكسوف إلى ~~وسطه فاحفظها. وإن شئت أن تضرب تلك الدقائق الباقية من نصف القطرين ناقصة ~~كانت من قطر القمر أم زائدة عليه في يب وتقسم ما يجتمع من ذلك على قطر ~~القمر فما حصل فهو أصابع الكسوف. PageV01P099 ثم أضرب نصف القطرين في مثله ~~فما بلغ فانقص منه عرض القمر مضروبا في مثله فما بقي فخذ جذره فما حصل فهو ~~دقائق السقوط والمكث جميعا إن كان للقمر مكث وإن لم يكن له مكث فهي دقائق ~~السقوط. فأي هذين اتفق فاقسمه على سبق القمر فما حصل فهو ساعات السقوط أو ~~ساعات السقوط والمكث على حسب ما يتفق فانقصها من ساعات الاستقبال التي هي ~~ساعات وسط الكسوف فما بقي فهو ساعات بدء الكسوف وزدها أيضا على ساعات وسط ~~الكسوف فما بلغت فهي ساعات تمام الانجلاء المعتدلة.فإن كان للقمر ms161 مكث فانقص ~~قطر القمر المعدل من نصف القطرين فما بقي فهو دقائق مقدار المكث كله ~~فاضربها في مثلها فما بلغت فانقص منها عرض القمر مضروبا في مثله فما بقي ~~فخذ جذره فما حصل فاقسمه على سبق القمر فما خرج فهو ساعات المكث فانقصها من ~~وسط الكسوف فما بقي فهو ساعات بدء المكث وزدها أيضا على ساعات وسط الكسوف ~~فما بلغ فهو ساعات بدء الانجلاء. فإذا لم ينكسف القمر كله كان له في الكسوف ~~ثلثة أزمان وكذلك إن انكسف كله ولم يكن له مكث وأما إذا كان له مكث كانت له ~~خمسة أزمان وهذه الأزمان المذكورة هي بالقول المطلق وليست على أحق الحقيقة ~~في الحساب وذلك أن عرض القمر يتغير في ما بين أول الكسوف إلى وسطه ومن وسطه ~~إلى آخر الانجلاء فتتغير أقدار الأزمنة التي عن جنبي وسط الكسوف بتغير عرض ~~القمر وأما وسط الكسوف فبين أنه لا يتغير. فإذا أردت أن تحكم ذلك حتى لا ~~يقع من قبله خلل في الحساب فخذ دقائق السقوط والمكث أو دقائق السقوط أيهما ~~اتفق وهي التي أمرتك أن تقسمها على سبق القمر فزد عليه نصف سدسها فما بلغ ~~فانقصه من حركة العرض المقومة لوقت الاستقبال فما بقي فهو حركة العرض لبدء ~~الكسوف المطلق فاحفظها ثم زد تلك الدقائق مع نصف سدسها أيضا على حركة العرض ~~المقومة لوقت الاستقبال فما بلغت فهي حركة العرض لتمام الانجلاء المطلق ~~فاعرف عرض القمر في كل واحد من الزمانين بحركة العرض فيه ثم اضرب عرض القمر ~~لبدء الكسوف في نفسه فانقصه من نصف القطرين مضروبا في مثله فما بقي فزد ~~عليه فضل ما بين عرض القمر لبدء الكسوف وبين عرضه لوسط الكسوف مضروبا في ~~نفسه وخذ جذر ما اجتمع فما حصل فهو دقائق السقوط من أول الكسوف إلى وسطه ~~واقسمها على سبق القمر فما خرج من الساعات فانقصه من ساعات الاستقبال فما ~~بقي فهو ساعات بدء الكسوف المحكم ثم اضرب عرض القمر لتمام الانجلاء في مثله ~~وانقصه من ms162 نصف القطرين مضروبا في نفسه فما بقي فزد عليه فضل ما بين عرض ~~القمر لوسط الكسوف وبين عرضه لتمام الانجلاء مضروبا في مثله فما بقي فخذ ~~جذره فما حصل فهو دقائق السقوط والمكث فاقسمها على سبق القمر فما حصل فزده ~~على ساعات الاستقبال فما بلغت فهي ساعات تمام الانجلاء المحكم. وكذلك إذا ~~أردت أن تحكم زمان بدء المكث وزمان بدء الانجلاء نقصت دقائق المكث التي ~~أمرتك أن تقسمها على سبق القمر مع نصف سدسها من حركة العرض لوقت الاستقبال ~~وزدها أيضا على حركة العرض لوقت الاستقبال حتى تعرف حركة العرض لوقتين ثم ~~تعلم بها عرض القمر على تلك الجهة في كل واحد من الزمانين فتنقصه من نصف ~~القطرين فما بقي أخذت زيادته على قطر القمر فضربتها في مثلها فما اجتمع ~~نقصته من جملة دقائق المكث المضروبة في مثلها فما بقي لك من كل واحد منهما ~~حفظته. ثم زدت عليه ما بين عرض القمر لوسط الكسوف وعرضه في ذلك الزمان ~~وأخذت جذر ما يجتمع من ذلك وقسمته على سبق القمر فما حصل لزمان الابتداء ~~نقصته من ساعات الاستقبال وما حصل لزمان الانجلاء زدته على ساعات الاستقبال ~~فما بلغ كل واحد منها فهو ساعات بدء المكث وبدء الانجلاء. PageV01P100 فإن ~~لم ينكسف القمر كله وأردت أن تعدد أصابع الكسوف بالحساب فتعلم تكسير ما يقع ~~في دائرة الظل من دائرة القمر بالمقدار الذي به يكون تكسير دائرة القمر يب ~~جزءا وهي التي تسمى بالأصابع فخذ نصف قطر القمر المعدل فانقص منه ة يد ن ~~التي هي نصف قطره الأبعد فما بقي فاضربه في ستة فاقسمه على نصف قطر القمر ~~الأبعد المذكور فما حصل من إصبع أو جزء من إصبع فزده على الست أصابع التي ~~هي نصف قطر القمر الأبعد فما حصل من الأصابع فهو أصابع نصف قطر القمر ~~المعدلة فاحفظها ثم اضعف ذلك فما بلغ فهو أصابع قطر القمر كله فاضربها في ~~ثلثة أجزاء وثماني دقائق ونصف التي هي قطر الدائرة من القمر فخذ ms163 نصفه ~~واضربه في أصابع نصف قطر القمر فما حصل فهو تكسير دائرة القمر فاحفظه ثم خذ ~~زيادة نصف قطر الظل المعدل على ة لح ل فما كان فأضعفه فما بلغ فاضربه في يب ~~واقسمه على سبعة وسبعين التي هي قطر الظل الأبعد كله فما حصل فأصابع فزدها ~~على إحدى وثلاثين إصبعا وخمس إصبع التي هي أقل قطر الظل في أبعد بعد القمر ~~فما بلغ فهو أصابع قطر الظل فاضربها في ثلثة أجزاء وثماني دقائق ونصف فما ~~بلغ فهو محيط دائرة الظل فخذ نصفه فاضربه في أصابع نصف قطر الظل فما بلغ ~~فهو تكسير دائرة الظل واجمع أصابع قطر الظل وأصابع قطر القمر فما بلغ فهو ~~أصابع القطرين فاحفظه ثم اضرب أصابع الكسوف في أصابع قطر القمر فما بلغ ~~فاقسمه على يب فما خرج فهو أصابع الكسوف المقومة فأضعفها فما بلغ فانقصه من ~~أصابع القطرين فما بقي فهو ضعف ما بين المركزين ثم انقص أصابع الكسوف ~~المقومة من أصابع قطر القمر فما بقي فاضربه في أصابع الكسوف المقومة فما ~~بلغ فاقسمه على ضعف ما بين المركزين فما حصل فهو سهم الدائرة من الظل ~~فانقصه من أصابع الكسوف المقومة فما بقي فهو سهم دائرة القمر فانقصه من ~~أصابع قطر القمر فما بقي فاضربه في سهم دائرة القمر فما بلغ فخذ جذره فهو ~~نصف الوتر المشترك فاحفظه. ثم خذ أصابع الكسوف المقومة فإن كانت أقل من ~~أصابع نصف قطر القمر فانقصها من أصابع نصف قطر القمر وإن كانت أكثر منها ~~فانقص منها أصابع نصف القطر من القمر فما حصل من النقصان فأضفه إلى سهم ~~الظل وما حصل من زيادة فخذ فضل ما بينه وبين سهم الظل فما حصل من إحدى ~~الجهتين فاضربه في نصف الوتر المشترك فما بلغ فهو تكسير مثلثة القمر فاحفظه ~~ثم خذ أصابع نصف قطر الظل فانقص منها سهم الظل فما بقي فاضربه في المشترك ~~فما بلغ فهو تكسير مثلثة الظل فاحفظه ثم اضرب نصف الوتر المشترك في ستة فما ms164 ~~بلغ فاقسمه على أصابع نصف القطر القمر فما بلغ فاضربه في عشرة أجزاء لتصير ~~على حصته من نصف القطر فما بلغ فقوسه من جدول الأوتار المنصفة فما حصل من ~~القوس فاضربه في أصابع ربع المحيط الدائرة من القمر فما بلغ فهو حصة القوس ~~فاقسمه على تسعين فما حصل فهو قوس القمر فاضربه في أصابع نصف قطر القمر فما ~~بلغ فهو تكسير قوس القمر فاعرفه. PageV01P101 ثم خذ نصف الوتر المشترك أيضا ~~فاضربه في يه جزءا وثلثة أخماس الجزء التي هي أصابع نصف القطر الظل الأقل ~~فما بلغ فاقسمه على أصابع نصف قطر الظل فما حصل فاضربه في ثلثة أجزاء ~~وخمسين دقيقة ونصف وربع دقيقة وخمس عسر الدقيقة ليصير على حصته من نصف ~~القطر فما بلغ فقوسه في جدول الأوتار المنصفة فما حصل من القوس فاضربه في ~~ربع محيط دائرة الظل واقسمه على تسعين فما حصل فهو قوس الظل فاضربه في ~~أصابع نصف قطر الظل فما بلغ فهو تكسير قوس الظل فأضفه إلى تكسير قوس القمر ~~فما بلغ فانقص منه تكسير مثلثة القمر مع تكسير مثلثة الظل جميعا فما بقي ~~فهو تكسير القطعة المنكسفة من دائرة القمر فاضربه في يب واقسمه على تكسير ~~دائرة القمر التي حفظت بدئيا فما حصل من الأصابع فهو مقدار ما ينكسف من ~~دائرة القمر بالمقدار الذي يكون جميع تكسيرها يب. وإن أردت أن تعلم سمت ~~الناحية التي منها يكون ابتداء الظلمة في دائرة القمر والناحية التي منها ~~ينجلي من دائرة الأفق وصورة الكسوف فأقم طالع كل زمان من أزمان الكسوف ~~واعرف سمت طالع كل زمان منها من دائرة الأفق على الرسم المتقدم في صدر ~~الكتاب ثم خذ عرض القمر في زمان بدء الكسوف وزمان تمام الانجلاء إذا لم ~~ينكسف القمر كله وأما إذا انكسف القمر كله وكان له مكث فخذ عرضه لبدء ~~الانجلاء أيضا فما حصل لك من هذه العروض فاضرب كل واحد منها في نصف القطر ~~واحفظه فما حصل لبدء المكث وبدء الانجلاء فاقسمه على جميع ms165 دقائق المكث كله ~~وما حصل لبدء الكسوف وتمام الانجلاء فاقسمه على نصف القطرين فما حصل فدرج ~~فقوسها في جدول الأوتار المنصفة فما بلغت القوس لكل واحد من تلك الأزمنة ~~فهو مقدار انحراف ظلمة الكسوف في ذلك الزمان فاحفظ كل واحد منها على جهته ~~فإن كان مركز القمر الحقيقي على نطاق البروج أعني لا عرض له في أحد الأزمنة ~~أما إذا كان في أول الكسوف وأول الانجلاء فإن ابتداء أول الظلمة وأول ~~الانجلاء من جهة سمت الطالع في كل واحد من الزمانين وأما إن كان ذلك في ~~ابتداء المكث وتمام الانجلاء فإنهما من جهة سمت الجزء الغارب في كل واحد من ~~الزمانين. وأما إذا لم يكن القمر على نطاق البروج وكان له عرض في إحدى ~~الجهتين فأخرج انحراف الكسوف في زمان بدء الكسوف وتمام الانجلاء. # وأما في زمان بدء الكسوف فمن حد سمت الطالع بدء الكسوف في دائرة الأفق ~~إلى خلاف جهة عرض القمر وأما في زمان تمام الانجلاء فمن حد سمت غاربه إلى ~~خلاف عرض القمر أيضا وأما في زمان بدء الانجلاء وزمان بدء المكث فإنك تخرج ~~انحراف ظلمة الكسوف في زمان بدء الانجلاء من حد سمت الجزء الطالع فيه إلى ~~جهة عرض القمر وكذلك تخرج أيضا انحراف زمان بدء المكث من حد سمت الجزء ~~الغارب فيه إلى جهة عرض القمر فحيث انتهى بك العدد في كل واحد من الأزمان ~~من دائرة الأفق فإلى سمت ذلك الجزء من دائرة الأفق يكون انحراف الظلمة ~~والانجلاء من دائرة القمر. وإن لم ينكسف القمر كله فإن انحراف الظلمة في ~~وسط الكسوف يقع أبدا على زاوية قائمة على فلك البروج وذلك حيث تحده القوس ~~التي تجوز على قطبي فلك البروج وعلى موضع القمر ودائرة الأفق. ومعرفة ذلك ~~بان تأخذ زاوية الطول المعلومة لزمان وسط الكسوف على الجهة PageV01P102 ~~التي ذكرنا في استخراجها لمعرفة اختلاف منظر القمر فتخرجها من حد سمت طالع ~~وسط الكسوف إلى خلاف جهة عرض القمر إذا كان القمر فيما يلي المشرق وإذا ms166 كان ~~فيما يلي المغرب أخرجتها من حد سمت غارب وسط الكسوف إلى خلاف جهة عرض القمر ~~أيضا فحيث انتهى بك العدد من دائرة الأفق فإلى ذلك الجزء منها يجوز ميل سمت ~~الظلمة في وسط الكسوف هذا إذا كان عرض القمر في الشمال وأما إذا كان في ~~الجنوب وكان في ناحية المشرق أخرجت الزاوية من سمت الغارب وإن كان في ناحية ~~المغرب فمن سمت الطالع إلى خلاف جهة عرض القمر. وإن أردت معرفة كسوف القمر ~~بالجدول بالتقريب فادخل عرض القمر الحقي لوقت الاستقبال إلى جدولي كسوف ~~القمر الذين للبعد الأبعد والبعد الأقرب فإن وجدته في جدول البعد الأقرب ~~وحده دون الأبعد فخذ ما بإزائه من الأصابع ودقائق السقوط فخذ من كل واحد ~~منهما بقدر ما تكون دقائق حصص البعد التي في الجدول الثالث المرسومة بإزاء ~~حاصة القمر المعدلة لوقت الاستقبال في جداول التقويم من ستين دقيقة فما حصل ~~من كل واحد منهما فهو مقدار أصابع الكسوف ومقدار السقوط. وإن وقع عرض القمر ~~في الجدولين جميعا فخذ ما بإزائه في كل واحد منهما من الأصابع والسقوط ~~والمكث إن كان للقمر مكث فاثبت ما يحصل من كل واحد من الجدولين على جهته ~~وخذ فضل ما بين الجدولين في الأصابع والسقوط والمكث وخذ من كل واحد من هذه ~~الفضول بمقدار ما تكون دقائق الجدول الثالث من جداول التقويم التي بإزاء ~~حاصة القمر من ستين دقيقة فما حصل من كل واحد منها فزده على نظيره من الذي ~~حصل من الجدول الأول الذي للبعد الأبعد أبدا فما بلغت أصابع الجدول الأول ~~ودقائق السقوط والمكث فيه بعد الزيادة فهو أصابع الكسوف من قطر القمر ~~ومقدار السقوط ومقدار المكث إن وجدت للقمر مكثا فإن كانت هذه الأصابع أقل ~~من يب فإن القمر لا ينكسف كله ولا تجد له عند ذلك مكثا وإن كانت أكثر من يب ~~انكسف القمر كله وكان له مكث بقدر ما يدخل في الظلمة وإن كانت الأصابع يب ~~سواء فإن القمر ينكسف كله فقط. ثم ms167 اقسم دقائق السقوط على سبق القمر وكذلك ~~دقائق المكث إن كان للقمر مكث فما حصل فهو ساعات السقوط وساعات المكث إن ~~كان للقمر مكث فإن لم تجد مكثا له فانقص ساعات السقوط من ساعات الاستقبال ~~فما بقي فهو ساعات بدء الكسوف وزدها أيضا على ساعات الاستقبال فما بلغت فهو ~~ساعات تمام الانجلاء وأما ساعات وسط الكسوف فإنها ساعات الاستقبال. ~~PageV01P103 فإذا كان للقمر مكث فاجمع ساعات السقوط والمكث جميعا فانقصها ~~من ساعات الاستقبال فما بقي فهو ساعات بدء الكسوف وزد ذلك على ساعات ~~الاستقبال أيضا فما بلغت فهو تمام ساعات الانجلاء ثم انقص ساعات المكث ~~وحدها من ساعات الاستقبال فما بقي فهو ساعات بدء المكث وزدها أيضا على ~~ساعات الاستقبال فما بلغ فهو ساعات بدء الانجلاء بالتقريب. وإن كانت أصابع ~~الكسوف أقل من يب فادخلها في جدول أقدار الكسوف في سطر العدد وخذ ما تحتها ~~في الجدول الثاني المرسوم عليه أقدار كسوف القمر فما كان فهو مقدار ما ~~ينكسف من دائرة القمر بالمقدار الذي يكون تكسيرها يب. فإذا أردت أن تعرف ~~الناحية التي منها تبتدئ ظلمة الكسوف والناحية التي منها يكون تمام ~~الانجلاء فأدخل أصابع الكسوف التي من قطر القمر في سطر عدد الأصابع من ~~جداول انحراف الظلم وخذ ما بإزائها في الجدول الثالث وأيضا في الجدول ~~الرابع إن كان للقمر مكث فما حصل من الجدول الثالث فهو انحراف زمان ابتداء ~~الكسوف وتمام الانجلاء وما حصل من الجدول الرابع فهو انحراف زمان المكث ~~وبدء الانجلاء فاحفظه ثم اطلب في دائرة السمت المرسوم فيها اليد سبع دواير ~~للأقاليم السبعة وخذ السمت المرسوم تحت البرج الطالع والغارب في الإقليم ~~المحدود وتحت البرج الذي يتلوه ثم خذ فضل ما بين سمتي البرجين فاضربه في ~~درجات الطالع فما بلغ فاقسمه على ثلثين فما حصل فزده على سمت برج الطالع إن ~~كان هو الأقل وانقصه إن كان هو الأكثر فما حصل سمت الطالع أو الغارب بعد ~~الزيادة أو النقصان فهو سمت درجة الطالع إلى خلاف جهته ms168 إن كان سمت الطالع ~~شماليا فسمت الغارب جنوبي فأيهما عرفت سمته فقد عرفت به سمت الآخر ومعرفة ~~جهة السمت تعرف من رسوم الدائرة في الجهات المرسومة التي قد وقع عليها ~~المشارق والمغارب الصيفية والشتوية وذلك أن الصيفية شمالية والشتوية ~~جنوبية. فإذا عرفت ذلك فأخرج أجزاء الجدول الثالث من حد سمت طالع بدء ~~الكسوف إلى خلاف جهة العرض أعني عرض القمر وتخرجها أيضا من حد سمت غارب ~~تمام الانجلاء إلى خلاف جهة عرض القمر. وأما إذا كان للقمر مكث فإنك تخرج ~~أجزاء الجدول الرابع من حد سمت الغارب من بدء المكث ومن حد سمت الجزء ~~الطالع في بدء الانجلاء إلى جهة عرض القمر فحيث انتهى بك العدد من دائرة ~~الأفق فهو سمت الظلمة والانجلاء الذي يحدث في دائرة القمر. وهذه صورة ~~الكسوف على جهته وجهات الظلمة فيه والانجلاء إن شاء الله. PageV01P104 قال ~~نبدأ بعون الله فنخط خطا مستقيما ونقسمه بأقسام متساوية كم شئت بعد أن يكون ~~مثل عدد نصف القطرين أو أكثرمنه ثم خذ من هذا الخط بقدر نصف القطر ين فأدر ~~به دائرة وهي نصف القطرين التي عليها يقع مركز القمر في وقت الابتداء وتمام ~~الانجلاء ثم خذ أيضا بقدر نصف قطر الظل فأدر به دائرة على مركز الدائرة ~~الأولى تقع في داخل تلك الدائرة وهي دائرة الظل ثم ربع الدائرتين أرباعا ~~متساوية واكتب على أطراف الخطوط جهات المشرق والمغرب والشمال والجنوب ثم خذ ~~من الخط المقسوم أيضا بقدر عرض القمر لوسط الكسوف بالمدوار وضع أحد طرفيه ~~على مركز الدائرتين وأدر طرفه الآخر إلى جهة عرض القمر فحيث وقع من خط ~~الشمال أو الجنوب فتعلم عليه علامة على الخط تكون مركزا للقمر لوسط الكسوف ~~ثم خذ من ذلك الخط أيضا بقدر عرض القمر لبدء الكسوف وافعل به مثل ذلك وتعلم ~~على موضعه من الخط في جهة عرض القمر علامة ثانية وكذلك تفعل بعرض القمر ~~لتمام الانجلاء وتعلم على موضعه من الخط علامة أخرى في جهة العرض ثم اخرج ~~من علامتي ms169 عرض القمر لبدء الكسوف وتمام الانجلاء خطا موازيا لخط ما بين ~~المشرق والمغرب أما الذي لبدء الكسوف فإنك تخرجه إلى ناحية المغرب من مركز ~~الدائرة وأما الذي لتمام الانجلاء فليكن إخراجك إياه من مركز الدائرة إلى ~~ناحية المشرق وتعلم على موضع الخطين من محيط دائرة نصف القطرين علامتين وصل ~~بيتما بخط مستقيم يجوز على مركز القمر لوسط الكسوف فعلى ذلك الخط يكون مجاز ~~القمر من أول الكسوف إلى تمام الانجلاء ويكون الخط الذي من محيط الدائرة ~~الغربي إلى علامة عرض القمر لوسط الكسوف هو مقدار دقائق السقوط والمكث من ~~أول الكسوف إلى وسطه ويبقى الخط الذي من تلك العلامة إلى النقطة الشرقية من ~~الدائرة بقدر دقائق السقوط والكث من وسط الكسوف إلى تمام الانجلاء ~~وبالاضطرار يكون كل واحد من الخطين مخالفا للآخر في المقدار ثم خذ من الخط ~~المقسوم أيضا نصف قطر القمر أيضا وأدر به ثلث دواير يكون مركز إحداها ~~النقطة الغربية من الدائرة التي لنصف القطرين التي يحدها الخط الموازي ~~ومركز الدائرة الثانية النقطة المشرقية من الدائرة فإن هاتين الدائرتين ~~تماس كل واحدة منهما دائرة الظل ضرورة والتي على المركز الغربي هي دائرة ~~القمر لبدء الكسوف والتي على المركز الشرقي هي دائرته لتمام الانجلاء ~~والدائرة التي مركزها علامة عرض القمر لوسط الكسوف فإن وقعت كلها في دائرة ~~الظل فإن القمر ينكسف كله ويمكث في الظلمة بحسب ما بين دائرته ودائرة الظل ~~وإن كانت دائرة القمر داخل دائرة الظل مماسة لدائرة الظل انكسف القمر كله ~~ولم يكن له مكث وإن لم تقع دائرة القمر كلها في دائرة الظل انكسف من دائرة ~~القمر مقدار ما يفصل منه دائرة الظل وهي القطعة التي تقع في دائرة الظل ~~وقطرها وتكسيرها معلوم. وليكن مثال ذلك دائرة القطرين عليه ك م على مركز ز ~~وعلى دائرة الظل التي داخلها س ح ومركزها هو أيضا نقطة ز وأما نريد أن نبين ~~سمت انحراف الظلم والانجلاء من دائرة الأفق ندير أيضا على مركز ز دائرة ~~ثالثة ms170 عظيمة تكون دائرة نصف القطرين في داخلها وتكون هذه الدائرة للأفق ~~ونرسم عليها ا ب ج د ونربع الدواير الثلثة بخطين يتقاطعان على مركز ز على ~~زوايا قائمة وهما قطرا ا ج و ب د ولتكن علامة ا نقطة الجنوب وعلامة ج نقطة ~~الشمال وعلامة ب نقطة المشرق وعلامة د نقطة المغرب ونفرض عرض القمر في ~~الجنوب ونرسم على عرضه لبدء الكسوف نقطة ط وعلى عرضه لوسط الكسوف نقطة ه ~~وعلى عرضه لتمام الانجلاء نقطة ل ونخرج خطي ط ك ل م يتوازيان قطر ب د ونصل ~~نقطة ك بنقطة م بخط يجوز على نقطة ه فتكون نقطة ك مركز دائرة القمر لوسط ~~الكسوف ونقطة م مركز دائرته لتمام الانجلاء وخط ك ه م يجوز على المراكز ~~الثلثة التي لدواير القمر ويكون عليها مجاز القمر من أول الكسوف إلى تمام ~~الانجلاء فقد وضح أن الدائرة التي مركزها ك تماس دائرة الظل على علامة س ~~والتي مركزها م تماس دائرة الظل على نقطة ح ولذلك إذا أخرج خط م ح ز لا وخط ~~ك س ز ق سمت بدء الكسوف في دائرة ا ب ج د التي تحدها قوس ب ق وخط م ح ز لا ~~سمت تمام الانجلاء في دائرة ا ب ج د التي تحدها قوس د لا ومعلوم ان نقطة د ~~هي سمت الجزء الغارب ونقطة ب هي سمت الجزء الطالع في كل زمان ولأن كل واحد ~~من مثلثي ز ط ك PageV01P105 ز ل م قائم الزاوية يكون كل واحد من خطي ز ك و ~~ز م مقدار نصف القطرين المعلوم وأيضا كل واحد من خطي ز ط و ز ل معلوم ولذلك ~~كل واحد من خطي ط ك و ل م معلوم أيضا وهما الخطان الباقيان من كل واحد من ~~المثلثين وأيضا فلأن كل واحدة من زاويتي مثلثي م ل ه و ك ط ه قائمة وكل ~~واحد من خطي ل ه و ط ه معلوم القدر ms171 أيضا يكون كل واحد من خطي ك ه و ه م ~~معلوم القدر وهما مقدار السقوط والمكث أما خط ك ه فمن أول الكسوف إلى وسطه ~~وأما خط ه م فمن وسط الكسوف إلى تمام الانجلاء وبين هو في هذا الشكل ~~المتقدم الذكر ان خط ك ه أعظم من خط ه م وذلك ما أردنا أن نبين. ومن البين ~~أيضا أن دائرة القمر التي مركزها ه لوسط الكسوف فإذا دخلت في دائرة الظل ~~ولم تماسها من جهة من الجهات إن القمر ينكسف كله ويدخل في الظلمة بمقدار ~~المكث مما بين الدائرتين وإن سمت الظلمة في وسط الكسوف إذا لم ينكسف القمر ~~كله يكون أبدا على خط ز ض الذي هو على زاوية قائمة على فلك البروج وذلك أن ~~خط ب د أبدا هو خط نصف فلك البروج إذ هي نقطة ب نقطة المشرق الذي يطلع منها ~~الجزء الطالع ونقطة د نقطة المغرب التي يعرف منها الجزء الغارب في دائرة ~~الأفق فحيث كان منها في بعده عن نقطة المشرق أو المغرب فإليه يميل سمت ~~الظلمة في وسط الكسوف. ز ل م قائم الزاوية يكون كل واحد من خطي ز ك و ز م ~~مقدار نصف القطرين المعلوم وأيضا كل واحد من خطي ز ط و ز ل معلوم ولذلك كل ~~واحد من خطي ط ك و ل م معلوم أيضا وهما الخطان الباقيان من كل واحد من ~~المثلثين وأيضا فلأن كل واحدة من زاويتي مثلثي م ل ه و ك ط ه قائمة وكل ~~واحد من خطي ل ه و ط ه معلوم القدر أيضا يكون كل واحد من خطي ك ه و ه م ~~معلوم القدر وهما مقدار السقوط والمكث أما خط ك ه فمن أول الكسوف إلى وسطه ~~وأما خط ه م فمن وسط الكسوف إلى تمام الانجلاء وبين هو في هذا الشكل ~~المتقدم الذكر ان خط ك ه أعظم من خط ه م وذلك ما أردنا أن نبين. ms172 ومن البين ~~أيضا أن دائرة القمر التي مركزها ه لوسط الكسوف فإذا دخلت في دائرة الظل ~~ولم تماسها من جهة من الجهات إن القمر ينكسف كله ويدخل في الظلمة بمقدار ~~المكث مما بين الدائرتين وإن سمت الظلمة في وسط الكسوف إذا لم ينكسف القمر ~~كله يكون أبدا على خط ز ض الذي هو على زاوية قائمة على فلك البروج وذلك أن ~~خط ب د أبدا هو خط نصف فلك البروج إذ هي نقطة ب نقطة المشرق الذي يطلع منها ~~الجزء الطالع ونقطة د نقطة المغرب التي يعرف منها الجزء الغارب في دائرة ~~الأفق فحيث كان منها في بعده عن نقطة المشرق أو المغرب فإليه يميل سمت ~~الظلمة في وسط الكسوف. # الباب الرابع والأربعون # معرفة كسوف الشمس وأقداره وأوقاته # في كل بلد من البلدان وجهات ظلمته وجهات انجلائه بالحساب وبالجدول ~~PageV01P106 قال إذا أردت أن تحسب كسوف الشمس فتفقد اجتماعات الشمس والقمر ~~فإذا وقعت حركة العرض الوسطى فيما بين الحدود الكسوفية المرسومة للشمس في ~~أعلى صفح شهور الاجتماع والامتلاء فإنه يمكن أن تنكسف الشمس وإن زادت على ~~ذلك أو نقصت لم يمكن أن تنكسف في أحد الأقاليم فإن علمت أنه يمكن أن تنكسف ~~فتفقد وقت الاجتماع هل يكون وقوعه نهارا أو قرب طلوع الشمس أو غروبها لتعلم ~~إن تهيأ كسوف هل يمكن أن يرى كله أو بعضه وإذا علمت أنه يمكن شيئا من ذلك ~~فاعرف ساعات الاجتماع المعتدلة الحقيقية التي تكون من بعد انتصاف النهار في ~~البلد الذي تريد وأقم الطالع ووسط السماء من فلك البروج في ذلك الوقت ثم ~~اعرف اختلاف منظر القمر في الطول فقط بحساب الزوايا وقسي البعد عن سمت ~~الرؤوس في دائرة الارتفاع على ما قد شرحت في صدر الكتاب من قبل اختلاف ~~المنظر في دائرة الارتفاع المنقوص منه اختلاف منظر الشمس المعمول على ذلك ~~الرسم فما حصل فاقسمه على حركة القمر المختلفة في الساعة فما حصل فهو ساعات ~~الاختلاف الأول فإن كان بعد درجة الاجتماع عن الطالع ms173 أقل من تسعين فالقمر ~~في الربع الشرقي من الفلك فانقص ساعات الاختلاف الأول من ساعات الاجتماع ~~ودقائق الاختلاف من موضع القمر وحاصته لوقت الاجتماع. وأن كان بعد درجة ~~الاجتماع عن الطالع أكثر من تسعين فالقمر في الربع الغربي فزد ساعات ~~الاختلاف الأول على ساعات الاجتماع ودقائق الاختلاف على موضع القمر وحاصته ~~فما بلغت ساعات الاجتماع بعد الزيادة عليها أو النقصان منها فاعرف بها ~~الطالع ثانية وأخرج اختلاف منظر القمر في الطول ثانية أيضا على تلك الجهة ~~بموضع القمر الثاني وحاصته فما حصل لك من هذا الاختلاف الثاني فاقسمه على ~~سبق القمر للشمس في تلك الساعة فما حصل من ساعة أو جزء من ساعة فهو ساعات ~~الاختلاف الثاني فانقصها من ساعات الاجتماع الحقيقي إذا كان بعد القمر عن ~~هذا الطالع الثاني أقل من تسعين وانقص دقائق الاختلاف الثاني من موضع القمر ~~وحاصته وإن كان بعد القمر عن هذا الطالع الثاني أكثر من ص زدت ساعات ~~الاختلاف الثاني على ساعات الاجتماع الحقيقي ودقائق الاختلاف الثاني على ~~موضع القمر وحاصته ومعنى قولي موضع القمر وحاصته إنما أريد به موضعه في وقت ~~الاجتماع الحقيقي فبطل ما كنت أثبته من قبل الاختلاف الأول فما حصلت ساعات ~~الاجتماع الثاني أعني هذه الأخيرة فاعرف بها الطالع ووسط السماء كالعادة ~~واستخرج به وبموضع القمر وحاصته اختلاف المنظر في الطول ثالثة على تلك ~~الجهة بعينها فإن كان هذا الاختلاف الثالث مثل الثاني بعينه فإن تلك ~~الساعات التي حصلت لك من ساعات الاجتماع المحصلة بساعات الاختلاف الثاني هي ~~ساعات وسط الكسوف وذلك أن مقدار اختلاف المنظر في الطول يقع مثل الدقائق ~~التي تتفق بين الشمس والقمر في ذلك الوقت بغير زيادة ولا نقصان. ~~PageV01P107 وإن كان الاختلاف الثالث أكثر من الثاني فإن اختلاف المنظر في ~~ذلك الوقت يكون أكثر من الدقائق التي بين الشمس والقمر فيه بمقدار زيادة ~~الاختلاف الثالث على الثاني وإن كان الاختلاف الثالث أقل من الثاني علمت أن ~~اختلاف المنظر في ذلك الوقت يكون أقل من الدقائق التي ms174 بين الشمس والقمر فيه ~~بمقدار ما ينقص الاختلاف الثالث من الثاني فلذلك ينبغي أن يميز الوقت الذي ~~يجب أن يكون مقدار ما بين الشمس والقمر فيه مثل اختلاف المنظر للقمر فيه في ~~الطول ليكون هو وسط الكسوف المرئي وتمييز ذلك وجهة معرفته كما أصف تنظر فإن ~~كان الاختلاف أكثر من الاختلاف الثاني نقصت من تلك الساعات التي حصلت لك ما ~~لا تخرج به عن تمام ساعة كاملة وذلك بأن تنظر فإن كان مع تلك الساعات التي ~~حصلت لك وعرفت بها الاختلاف الثالث كسر وكان أكثر من سدس ساعة نقصت منها ~~سدس ساعة وإن كان أقل من سدس ساعة نقصت منها ثمن ساعة أو عشر ساعة على حسب ~~ما يمكن وما لا تحتاج معه ان تكسر من الساعات ساعة وتستعمل هذا النقصان إذا ~~كان بعد القمر عن الطالع حينئذ أقل من تسعين وإن كان بعد القمر عن الطالع ~~أكثر من تسعين استعملت الزيادة بدلا من النقصان على تلك الشريطة وهي ألا ~~تجعل ما تزيد على تلك الساعات ما يتم به ساعة كاملة وهو أنه إذا كان الكسر ~~أقل من نصف وثلث زدت عليه سدس ساعة وإذا كان أكثر من نصف وثلث زدت عليه ثمن ~~ساعة بمقدار ما لا يتم ساعة وإنما أمرتك بذلك لتعلمه من قبل جداول ثاون ~~التي وضعت في الأقاليم لكيلا يخرج تفاضل الاختلاف عن تلك الساعة وأما إذا ~~عملته بالقسي والزوايا استعملت زيادة سدس ساعة ونقصان سدس ساعة فقط ثم عرفت ~~اختلاف المنظر في الطول بما حصل من هذه الساعات بعد زيادة السدس أو نقصانه ~~فما حصل لك من اختلاف المنظر في أحد الوقتين الذي تستعمل منهما فانظر ما ~~يزيد على الاختلاف الثالث فاضربه في ستة عن كنت عملته بالزوايا وكذلك ~~بجداول ثاون إن استعملت في الزيادة أو النقصان سدس وإن كنت استعملت ثمن ~~ساعة ضربته في ثمانية وكذلك إن كنت استعملت عشر ساعة ضربته في عشرة ليكون ~~ما يجتمع من ذلك الاختلاف لمقدار ساعة معتدلة فإذا فعلت ms175 ذلك فانقصه من سبق ~~القمر للشمس في تلك الساعة فما بقي فهو المسير المعدل فاقسم عليه فضل ~~الاختلاف الثالث على الاختلاف الثاني فما حصل فجزء من ساعة فأضفه إلى ساعات ~~الاختلاف المعروفة لسبق القمر فما بلغت فهي ساعات الاختلاف الثاني المعدلة ~~فاحفظها فإن كان اختلاف المنظر الثالث أقل من الثاني عملت بعكس ذلك كما ~~فعلت أولا وذلك بان تزيد على تلك الساعات التي حصلت لك سدس ساعة إذا كان ~~بعد القمر عن الطالع أقل من تسعين وتنقص سدس ساعة إذا كان بعد القمر عن ~~الطالع أكثر من تسعين فما حصل من الساعات استخرجت بها اختلاف المنظر في ~~الطول في الوقت الذي يحصل لك من الوقتين على تلك الجهة ثم تنظر ما ينقص عن ~~الاختلاف الثالث فتضربه في ستة. PageV01P108 وإن كنت استعملت أقل من السدس ~~مثل الثمن أو العشر جعلت ما تضربه فيه على حسب ذلك حتى يصير لساعة تامة فما ~~حصل من الضرب زدته على سبق القمر للشمس حينئذ فما بلغ فهو المسير المعدل ~~فاقسم عليه ما ينقص الاختلاف الثالث عن الثاني فما خرج فجزء من ساعة فانقصه ~~من ساعات الاختلاف الثاني وقل ما يتهيأ ذلك إلا إذا كان القمر قرب الأفق ~~ويكون التفاضل بين الاختلافين حينئذ قليلا في القدر فما بقي فهو ساعات ~~الاختلاف الثاني المعدلة فإذا عرفت ساعات الاختلاف الثاني المعدلة فاضربها ~~في مسير القمر المختلف في الساعة وفي مسير الشمس المختلف في الساعة فاعرف ~~مقدار ما يحصل من كل واحد منهما فإن كان بعد القمر عن الطالع أقل من تسعين ~~فانقص ساعات الاختلاف الثاني المعدلة من ساعات الاجتماع الحقيقي وانقص ما ~~حصل من مسير القمر من موضع القمر في وقت الاجتماع الحقيقي ومن حاصة القمر ~~ومن حركة العرض أيضا وانقص من حركة العرض مع ذلك أيضا حركة العقد الشمالي ~~في ساعات الاختلاف الثاني المعدلة وانقص ما حصل للشمس من موضع الشمس ومعلوم ~~ان موضع الشمس والقمر هو موضع الاجتماع. وإن كان بعد القمر عن الطالع أكثر ~~من ms176 تسعين فاستعمل الزيادة في جميع ما رسمت لك بدلا من النقصان فما بلغت ~~ساعات الاجتماع الحقي بعد الزيادة عليها أو النقصان منها فهي ساعات وسط ~~الكسوف المرئي ومواضع الشمس والقمر وحركة العرض فيه. وكذلك إذا كان ~~الاختلاف الثالث مثل الاختلاف الثاني بعينه ضربت ساعات الاختلاف الثاني ~~التي قد صارت حينئذ هي المعدلة في مسير القمر والشمس والعقد الشمالي في ~~الساعة فما حصل زدته على موضع الشمس والقمر وحاصة القمر وحركة العرض إذا ~~زدت الساعات على ساعات الاجتماع ونقصت ذلك من هذه المواضع إذا نقصت تلك ~~الساعات من ساعات الاجتماع وتستعمل حركة العقد في حركة العرض خاصة دون ~~غيرها ليصح لك موضع كل واحد منهما على الحقيقة وبالاضطرار أن يكون مقدار ما ~~يحصل لك من اختلاف المنظر في الطول في ذلك الوقت مثل ما بين الشمس والقمر ~~ومعلوم أيضا إذا كان بعد القمر في وقت الاجتماع الحقيقي عن الطالع تسعين أن ~~ساعات الاجتماع الحقيقي هي ساعات وسط الكسوف بلا اختلاف وكذلك موضع ~~الاجتماع هو موضع القمر المرئي وموضع الشمس معا. # ثم لأقم الطالع لوسط الكسوف واعرف به وبموضع القمر فيه اختلاف منظر القمر ~~في العرض على تلك الجهة وذلك الرسم المتقدم ثم عرض القمر الحقيقي بحركة ~~العرض المقومة لوسط الكسوف على تلك الجهة إما بالجدول وإما بالحساب واعرف ~~جهة العرض الحقيقي وجهة اختلاف المنظر في العرض فإن كان عرض القمر الحقيقي ~~واختلاف منظره في الطول في جهة واحدة فاجمعهما وإن كانا مختلفين فانقص ~~الأقل من الأكثر واعرف جهة ما يبقى فما حصل بعد الجمع أو النقصان فهو عرض ~~القمر المرئي في جهته التي يحصل فيها لوسط الكسوف فإن كان ذلك أكثر من ة لد ~~ل فإن الشمس لا تنكسف وإن كان أقل فإنها تنكسف وربما لم تنكسف إلى أن ينتهي ~~عرض القمر المرئي إلى ة ل كه فإذا كان أقل من ذلك كان الكسوف لا محالة ~~وإنما يقع الشك فيما بين ة لد ل إلى ة ل كه من قبل ما ms177 يتهيأ أن يجتمع من ~~نصف قطري الشمس والقمر في بعدهما عن مركز الأرض. فإذا علمت أن الشمس تنكسف ~~أو أن يمكن أن تنكسف فخذ حاصة الشمس لوسط الكسوف فأدخلها في سطري العدد من ~~جداول التقويم فاعرف ما تحتها من دقائق الجدول الثالث وما حصل فاعرف مقداره ~~من ستين فما كان فخذ بقدره من دقيقتين وربع دقيقة التي بها يختلف قطر الشمس ~~عند القمر فيما بين بعد الشمس الأبعد والأقرب فزده على ة لا ك الذي هو قطر ~~الشمس في بعدها الأبعد فما حصل فهو قطر الشمس المعدل. وإن شئت أن تعلم ذلك ~~حسابا فينبغي أن تعدل القسي لجزء القمر من سمت الرؤوس والزوايا أيضا بعرض ~~القمر على تلك الجهة فإنه أصح للحساب فإذا عرفت قطر الشمس بأي الجهتين شئت ~~فاعرف قطر القمر على الجهة المرسومة في كسوف القمر ثم اجمع قطر الشمس ~~المعدل وقطر القمر المعدل وخذ نصف ما اجتمع فما حصل فهو نصف القطرين فاحفظه ~~فإذا كان عرض القمر المرئي مثل نصف القطرين أو أكثر منه لم تنكسف الشمس. ~~PageV01P109 وإذا كان أقل من نصف القطرين فإنها تنكسف. فإذا علمت بلا محالة ~~فانقص عرض القمر المرئي من نصف القطرين فما بقي فهو مقدار ما ينكسف من قطر ~~الشمس فاضربه في يب فما بلغ فاقسمه على فطر الشمس المعدل فما حصل فهو أصابع ~~الكسوف التي تنكسف من الشمس بالمقدار الذي به يكون قطرها كله يب جزءا وتسمى ~~الأصابع. ثم اضرب عرض القمر المرئي في مثله فما بلغ فانقصه من نصف القطرين ~~مضروبا في مثله أيضا فما بقي فخذ جذره فما حصل فهو دقائق السقوط المطلقة ~~فاقسمها على سبق القمر لساعة فما خرج فهو ساعات السقوط فانقصها من ساعات ~~وسط الكسوف فما بقي فهو ساعات بدء الكسوف المطلق وزدها أيضا على ساعات وسط ~~الكسوف المطلق فما بلغت فهي ساعات تمام الانجلاء المطلق ثم اعرف حركة الشمس ~~والقمر في ساعات السقوط وذلك بأن تضرب ساعات السقوط في مسير الشمس والقمر ~~في الساعة كالعادة ms178 فما حصل لكل واحد منهما ثم انقص ما حصل للشمس من موضع ~~الشمس الحقي لوسط الكسوف وما حصل للقمر من موضع القمر الحقي لوسط الكسوف ~~ومن حاصة القمر ومن حركة العرض وزد ذلك أيضا على هذه المواضع المذكورة في ~~وسط الكسوف واستعمل في حركة العرض خاصة مع ذلك زيادة مسير العقدة ونقصانها ~~في ساعات السقوط فالمواضع الناقصة هي مواضعها للابتداء المطلق والمواضع ~~الزائدة هي مواضعها عند الانجلاء المطلق ثم اعرف عرض القمر الحقي في كل ~~واحد من الزمانين بحركة العرض فيه واعرف جهة العرض ثم أقم طالع كل واحد من ~~الزمانين واعرف اختلاف منظر القمر فيه في الطول والعرض على تلك الجهات ~~بعينها حتى يصح لك موضع القمر المرئي في الطول والعرض كالعادة ثم اضرب عرض ~~القمر المرئي في كل واحد من الزمانين في نفسه وانقص ذلك من نصف القطرين ~~مضروبا في نفسه وخذ جذر ما بقي وهو دقائق السقوط لكل واحد من الزمانين ~~فأثبت دقائق سقوط كل زمان منهما على حدته وجهته واعرف فضل ما بين الشمس ~~والقمر المرئي بموضع القمر المرئي وموضع الشمس الحقي في كل واحد من ~~الزمانين وإن كانت دقائق السقوط التي تحصل لزمان الابتداء المطلق مثل ~~الدقائق التي بين الشمس والقمر فيه فإن زمان الابتداء المرئي الموجود وإن ~~كانت أيضا دقائق السقوط الانجلاء المطلق مثل الدقائق التي بين الشمس والقمر ~~فيه كان سبيله ذلك السبيل بلا اختلاف. PageV01P110 وإن اختلف ذلك في أحد ~~الزمانين أو فيهما جميعا فليس زمان الابتداء المرئي الموجود مثل زمان ~~الابتداء المطلق ولا زمان الانجلاء كذلك أيضا وإنما يقع ذلك من قبل ما يعرض ~~من اختلاف منظر القمر في الطول وتغيرها في تلك الأوقات ويكون تصحيح حساب ~~ذلك كما أصف وهو أن تنظر إلى الابتداء المطلق وإلى الانجلاء المطلق اللذين ~~قد عرفتهما فيما تقدم ومواضع القمر منهما المقومة باختلاف منظره في الطول ~~وهي مواضعه المرئية واختلاف منظر القمر الذي وقع لك فيهما في الطول فثبت ~~ذلك على هيئته ثم تنظر بعد ذلك ms179 إلى زمان الابتداء المطلق فإن كانت الدقائق ~~التي بين الشمس والقمر فيه أقل من دقائق سقوط الابتداء المطلق علمت أن ~~القمر قد ستر الشمس قبل وقت الابتداء المطلق فإذ ذلك تنقص من ساعات ~~الابتداء المطلق سدس ساعة ثم تقيم الطالع وتستخرج اختلاف منظر القمر في ~~الطول على تلك الجهة فإن كان هذا الاختلاف المذكور أكثر من اختلاف الابتداء ~~المطلق أخذت ما يزيد عليه فضربته في ستة ليصير ساعة كاملة ثم تنقص ذلك من ~~سبق القمر وإن كان اقل منه ضربت ما ينقص عنه في سنة وزدته على سبق القمر ~~فما حصل سبق القمر فهو المسير المعدل فاقسم فضل ما بين الدقائق التي بين ~~الشمس والقمر في وقت الابتداء المطلق وبين دقائق سقوطه على هذا المسير ~~المعدل فما حصل فهو جزء من ساعة فانقصه من ساعات الابتداء المطلق وإن كانت ~~الدقائق التي بين الشمس والقمر أكثر من دقائق السقوط فإن القمر لم يبلغ إلى ~~الموضع الذي يتهيأ أن يستر فيه شيئا من الشمس فزدت على ساعات الابتداء ~~المطلق سدس ساعة ثم عرفت اختلاف منظر القمر في الطول على ذلك الرسم فإن كان ~~هذا الاختلاف المذكور أكثر من اختلاف الابتداء المطلق أخذت ما يزيد عليه ~~فضربته في ستة وزدته على سبق القمر وإن كان أقل منه ضربت ما ينقص عنه في ~~ستة فما بلغ نقصته من سبق القمر فما حصل سبق القمر بعد ذلك فهو المسير ~~المعدل فاقسم الفضل الذي بين الدقائق التي بين الشمس والقمر وبين دقائق ~~السقوط على هذا المسير المعدل فما حصل فجزء من ساعة فزده على ساعات ~~الابتداء المطلق فما بلغت بعد الزيادة أو النقصان فهي ساعات الابتداء ~~المرئي. PageV01P111 وأما في زمان الانجلاء المطلق فإذا كانت الدقائق التي ~~بين الشمس والقمر فيه أكثر من دقائق سقوطه علمت أن القمر جاوز الموضع الذي ~~يستر فيه الشمس فنقصت من ساعات الانجلاء المطلق سدس ساعة ثم عرفت اختلاف ~~منظر القمر في الطول على ذلك الرسم فإن كان هذا الاختلاف المذكور أكثر ms180 من ~~اختلاف وقت الانجلاء المطاق أخذت ما يزيد عليه فضربته في ستة وزدته على سبق ~~القمر وإن كان أقل أخذت ما ينقص عنه فضربته في ستة ونقصته من سبق القمر فما ~~حصل بعد ذلك فهو المسير المعدل فاقسم فضل ما بين الدقائق التي بين الشمس ~~والقمر وبين دقائق سقوط الانجلاء المطلق على هذا المسير المعدل فما خرج ~~فجزء من ساعة فانقصه من ساعات الانجلاء المطلق وإن كانت الدقائق التي بين ~~الشمس والقمر فيه اقل من دقائق السقوط علمت أن القمر لم يبلغ الموضع الذي ~~يفارق الشمس فيه ولا يمكن أن يسترها فيه فزدت عند ذلك على ساعات الانجلاء ~~المطلق سدس ساعة وعرفت به اختلاف منظر القمر في الطول بذلك على الرسم ~~المتقدم فإن كان هذا الاختلاف المذكور أكثر من اختلاف الانجلاء المطلق أخذت ~~ما يزيد عليه فضربته في ستة ونقصته من سبق القمر وإن كان اقل منه أخذت ما ~~ينقص عنه وضربته في ستة وزدته على سبق القمر فما حصل بعد الزيادة أو ~~النقصان فهو المسير المعدل فاقسم فضل ما بين الدقائق التي بين الشمس والقمر ~~وبين دقائق السقوط على هذا المسير المعدل فما حصل فجزء من ساعة فزده على ~~ساعات الانجلاء المطلق فما بلغت بعد الزيادة أو النقصان فهي ساعات النجلاء ~~المرئي الموجود. فإذا عرفت هذين الزمانين المرئيين أعني زمان الابتداء ~~وزمان الانجلاء فاضرب ذلك في الجزء من ساعة الذي حصل لزمان الابتداء المعدل ~~في مسير القمر المختلف في الساعة فما حصل فزده على موضع القمر لوقت ~~الابتداء المطلق إذا كان زمان الابتداء المرئي بعد الزمان المطلق وانقصه ~~منه إذا كان قبله وافعل في حركة العرض مثل ذلك وكذلك تضرب الجزء من الساعة ~~الذي حصل للانجلاء في مسير القمر وتزيده على مكان القمر وعلى حركة العرض في ~~وقت الانجلاء المطلق إذا كان وقت الانجلاء المرئي بعد وقت الانجلاء المطلق ~~وتنقصه منها إذا كان قبله فما بلغ موضع القمر وحركة العرض بعد الزيادة أو ~~النقصان في كل واحد من الزمانين ms181 فهو موضعه فيه فأقم الطالع واعرف اختلاف ~~منظر القمر في العرض عند ذلك على تلك الجهة واعرف عرض القمر أيضا في كل ~~واحد من الزمانين وجهته حتى تعلم عرض القمر المرئي في كل واحد من الزمانين ~~على ذلك الرسم واحفظه. PageV01P112 فإن أردت أن تعدل أصابع الكسوف حتى تعلم ~~مقدار ما ينكسف من دائرة الشمس في الرؤية إذا كان جميع تكسيرها يب فإن ~~الوجه في ذلك أن تصير قطر الشمس أبدا اثنتي عشرة إصبعا صغر قطرها أو عظم ~~وتضربه في ثلثة أجزاء وثماني دقائق ونصف فما بلغ فهو محيط دائرة الشمس وهو ~~لز مب إصبعا ودقيقة من إصبع فتأخذ نصف هذه الأصابع وهو يح نا فتضربه في نصف ~~قطر الشمس وهو ستة فيبل تكسيره دائرة الشمس فيج و ثم خذ نصف قطر القمر ~~المعدل فاضربه في ستة واقسمه على نصف قطر الشمس المعدل فما حصل فهو أصابع ~~نصف قطر القمر فاحفظها ثم أضعفها فما بلغ فهو أصابع قطر القمر كله فاضربها ~~في ثلثة أجزاء وثماني دقائق ونصف فما بلغ فهو محيط دائرة القمر فاحفظه ثم ~~زد على أصابع نصف قطر القمر ست أصابع التي هي نصف قطر الشمس فما بلغ فانقص ~~منه أصابع الكسوف فما بقي فهو مقدار ما بين المركزين فأضعفه فما بلغ فهو ~~ضعف ما بين المركزين ثم انقص أصابع الكسوف من اثني عشر فما بقي فاضربه في ~~أصابع الكسوف من اثني عشر فما بقي فاضربه في أصابع الكسوف فما بلغ فاقسمه ~~على ضعف ما بين المركزين فما حصل فهو سهم دائرة القمر فانقصه من أصابع ~~الكسوف فما بقي فهو سهم دائرة الشمس فانقصه من اثني عشر فما بقي فاضربه في ~~سهم دائرة الشمس فما بلغ فخذ جذره فما حصل فهو نصف الوتر المشترك فاحفظه ثم ~~انظر فإن كانت أصابع الكسوف أقل من ستة فانقصها من ستة وإن كانت أكثر من ~~ستة فخذ منها ما يزيد على الستة فما حصل من النقصان فأضفه إلى سهم دائرة ~~القمر وما حصل ms182 من الزيادة فانقصه من سهم دائرة القمر فما بلغ سهم دائرة ~~القمر بعد ذلك فاضربه في نصف الوتر المشترك فما بلغ فهو تكسير مثلثة الشمس ~~فاحفظه ثم اضرب نصف الوتر المشترك في عشرة ليصير على حصته من نصف القطر فما ~~بلغ فقوسه في جداول الأوتار المنصفة فما حصل فاضربه في ربع محيط دائرة ~~الشمس الذي هو ط كه ل فما بلغ فاقسمه على تسعين فما حصل فهو قوس الشمس ~~فاضربه في ست أصابع فما بلغ فهو تكسير قوس الشمس فاحفظه ثم خذ سهم دائرة ~~القمر الذي حصل لك بعد أن زدت عليه نقصان أصابع الكسوف من ستة أو نقصت منه ~~زيادتها على ست فأنقصته مما بين المركزين الذي حفظت فما بقي فاضربه في نصف ~~الوتر المشترك فما بلغ فهو تكسير مثلثة القمر فاحفظه ثم اضرب نصف الوتر ~~المشترك في ستة واقسمه على أصابع نصف قطر القمر فما حصل فاضربه في عشرة ~~أجزاء فما بلغ فقوسه فما حصلت القوس فاضربه في ربع محيط دائرة القمر واقسمه ~~على تسعين فما حصل فهو قوس القمر فاضربه في أصابع قطر القمر فما بلغ فهو ~~تكسير مثلثة الشمس مع تكسير مثلثة القمر جميعا فما بقي فهو تكسير ما ينكسف ~~من دائرة الشمس فاضربه في اثني عشر فاقسمه على قيج و الذي قد بان أنه تكسير ~~سطح دائرة الشمس فما حصل فهو مقدار ما ينكسف من دائرة الشمس بالمقدار الذي ~~يكون جميع تكسيرها يب. فإذا أردت أن تعرف نواحي ظلمة الكسوف والانجلاء من ~~دائرة الأفق فانظر فإن كان مركز القمر المرئي في أحد أزمان الكسوف أيها ~~اتفق على نطاق البروج. PageV01P113 فإن بدء الكسوف من جهة سمت الجزء الغارب ~~من فلك البروج حينئذ ولتمام الانجلاء يكون إذا تهيأ ذلك من جهة سمت الطالع ~~في ذلك الوقت وأما وسط الكسوف فلا جهة له إذا أحاطت الظلمة بجميع دائرة ~~الشمس من الزمانين أعني زمان الابتداء المرئي وزمان الانجلاء المرئي الذي ~~قد أمرتك بعمله وعلمه وحفظه فاضربه في ستين واقسمه ms183 على نصف القطرين جميعا ~~فما حصل فدرج فقوسها من جدول الأوتار فما بلغت القوس فهو مقدار انحراف ~~الظلمة أو الانجلاء في كل واحد من الزمانين. فأما بدء الكسوف فإنك تخرج ~~انحراف الظلمة فيه من حد سمت الجزء الغارب حينئذ من دائرة الأفق إلى جهة ~~عرض القمر المرئي فيه وأما تمام الانجلاء فإنك تخرج القوس التي تحصل لك من ~~حد سمت الجزء الطالع عند ذلك إلى جهة عرض القمر المرئي في وقت الانجلاء ~~فأما وسط الكسوف فإن جهة الظلمة فيه تكون على زاوية قائمة على فلك البروج ~~وتحد سمتها من دائرة الأفق القوس التي تجوز على قطبي فلك البروج وعلى مركز ~~القمر والأفق بحسب بعد الشمس والقمر عن فلك معدل النهار. فإذا أردت أن تعرف ~~جهة الظلمة في وسط الكسوف فاعرف زاوية الطول فيه على الجهة التي تستخرجها ~~في معرفة اختلاف منظر القمر ثم أخرجها من حد سمت طالع وسط الكسوف أو غاربه ~~من دائرة الأفق بحسب موضع الكسوف من أحد الأفقين إلى جهة عرض القمر فحيث ~~انتهى من دائرة الأفق فإلى سمت ذلك الجزء من الأفق تميل الظلمة في وسط ~~الكسوف أعني إن كانت الشمس فيما يلي المغرب عددت من جهة سمت الجزء الغارب ~~وإن كانت فيما يلي المشرق فمن جهة سمت الجزء الطالع. وإن أردت ان تعرف كسوف ~~الشمس بالجداول بالتقريب فإذا علمت أن الشمس تنكسف أو أن يمكن أن تنكسف فخذ ~~ساعات الاجتماع الحقيقية المعتدلة عن وقت انتصاف النهار في البلد الذي تريد ~~ومعرفة ذلك بأن تحول ساعات الاجتماع إلى ساعات ذلك البلد ثم تنظر فإن كان ~~الاجتماع قبل انتصاف النهار نقصت الساعات من أربع وعشرين ساعة وإن كان بعد ~~نصف النهار إلى غروب الشمس أخذت الساعات بعينها فما حصل بإحدى الجهتين فهو ~~ساعات الاجتماع عن خط نصف النهار فاعرف بها اختلاف منظر القمر في الطول من ~~قبل الجداول المرسومة لاختلاف منظر القمر في الأقاليم حتى تعرف اختلاف ~~منظره المقوم بالجدول الرابع من جداول التقويم للجزء الذي فيه ms184 القمر على ~~ذلك الرسم فإذا عرفت ذلك فاقسمه على مسير القمر في الساعة فما حصل فهو ~~ساعات الاختلاف الأول فإن كان بعد القمر عن الطالع أقل من تسعين فانقص ~~ساعات الاختلاف الأول من ساعات الاجتماع الحقي وإن كان البعد أكثر من ص ~~فزدها على ساعات الاجتماع ثم خذ بعدها عن نصف النهار ثانية واعرف بها ~~اختلاف منظر جزء القمر في الطول مقوما بالجدول الرابع من جداول التقويم على ~~تلك الجهة فما حصل فهو الاختلاف الثاني فاقسمه على سبق القمر فما خرج فهو ~~ساعات الاختلاف الثاني فإن كان بعد الاجتماع أعني جزء القمر عن الطالع أقل ~~من تسعين فانقصها من ساعات الاجتماع الحقي وإن كان أكثر من تسعين فزدها على ~~ساعات الاجتماع الحقي وخذ بعدها عن نصف النهار أيضا ثالثة فاعرف بها اختلاف ~~منظر جزء القمر المقوم في الطول ثالثة فإن كان مثل الاختلاف الثاني أو ~~نقصتها منها هي ساعات وسط الكسوف. PageV01P114 وإن زاد الاختلاف الثالث على ~~الثاني عرفت ما يزيد عليه ثم زدت على ساعات بعد الاجتماع عن نصف النهار ~~التي حصلت لك بالاختلاف الثاني سدس ساعة وعرفت بذلك اختلاف منظر جزء القمر ~~المقوم في الطول على تلك الجهة فأخذت زيادته على الاختلاف الثاني فما كان ~~ضربته في ستة ونقصته من سبق القمر لساعة فما بقي فهو المسير المعدل فاقسم ~~عليه زيادة الاختلاف الثالث على الثاني الذي أمرتك بحفظه فما حصل فجزء من ~~ساعة فزده على ساعات الاختلاف الثاني فما بلغت فهي الساعات المحكمة وإن كان ~~الاختلاف الثالث أقل من الثاني فخذ ما ينقص عنه فاضربه في ستة فما حصل فزده ~~على سبق القمر فما بلغ فهو المسير المعدل فاقسم عليه نقصان الاختلاف الثالث ~~فما حصل فجزء من ساعة فانقصه من ساعات الاختلاف الثاني فما بلغت ساعات ~~الاختلاف الثاني بعد ذلك فهي الساعات المحكمة. فإذا عرفت ساعات الاختلاف ~~المحكمة من أي الجهتين وقعت فاضربها في مسير القمر ومسير الشمس المختلفين ~~في تلك الساعة واحفظ ما يحصل من كل واحد منهما ms185 فإن كان بعد القمر عن الطالع ~~في ذلك الوقت أقل من تسعين فانقص ساعات الاختلاف الثاني المحكمة من ساعات ~~الاجتماع الحقي وحركة الشمس في ذلك المقدار من موضع الاجتماع وكذلك تنقص ~~حركة القمر من موضع الاجتماع ومن حاصة القمر ومن حركة العرض وتنقص من حركة ~~العرض مع ذلك مسير العقد في مقدار ساعات الاختلاف الثاني فإن كان بعد القمر ~~عن الطالع أكثر من تسعيناستعملت الزيادة في جميع ذلك بدلا من النقصان فما ~~حصلت ساعات الاجتماع الحقي بعد الزيادة أو النقصان فهي ساعات وسط الكسوف ~~وكذلك موضع الشمس والقمر وحركة العرض وحاصة القمر المقومة لوسط الكسوف ~~فاعرف عند ذلك عرض القمر وجهته بحركة العرض في وسط الكسوف فاحفظها ثم خذ ~~بعد ساعات وسط الكسوف عن نصف النهار واعرف بها اختلاف منظر القمر في العرض ~~على ذلك الرسم بعد أن تقومه بالجدول الرابع من جداول التقويم وتعرف جهة ~~اختلاف المنظر فإن كان عرض القمر واختلاف منظره في العرض في جهة واحدة ~~جمعتهما جميعا وإن اختلفا نقصت الأقل من الأكثر وعرفت ما يبقى وجهته فما ~~حصل من بعد الزيادة أو النقصان فهو عرض القمر المرئي لوسط الكسوف فاطلب ~~مثله في جدول عرض القمر المرسوم في جدولي كسوف الشمس فإن وجدته في الجدول ~~الثاني الذي للبعد الأصغر ولم تجده في الدول الأكبر فخذ ما تحته في الجدول ~~الأصغر من الأصابع ودقائق السقوط. PageV01P115 ثم أدخل حاصة القمر إلى ~~جداول التقويم وخذ ما تحتها من دقائق الحصص المرسومة في الجدول الثالث ~~فاعرف مقدارها من ستين فما كان فخذ من تلك الأصابع ومن دقائق السقوط مثله ~~فما كان فهو مقدار ما ينكسف من قطر الشمس من الأصابع ودقائق السقوط هي ~~مقدار الكسوف في مدته من أوله إلى وسطه وإن كان عرض القمر يقع في الجدولين ~~جميعا فخذ ما تحته في الجدول الكبر وفي الأصغر الثاني من الأصابع ودقائق ~~السقوط ثم اعرف فضل ما بين الجدولين في الأصابع ودقائق السقوط وخذ من كل ~~واحد منهما بقدر دقائق الجدول ms186 الثالث التي تحصل بإزاء حاصة القمر في جداول ~~التقويم من ستين فما حصل من الأصابع فزده على الأصابع التي خرجت لك من جدول ~~البعد الأكبر الأول وكذلك ما حصل للسقوط زدته على دقائق السقوط التي للجدول ~~الأكبر فما حصل كل واحد منهما مقدار أصابع الكسوف ودقائق السقوط. ومعلوم ~~أنك إذا لم تجد عرض القمر في أحد الجدولين إن الشمس لا تنكسف. ثم خذ دقائق ~~السقوط فاقسمها على سبق القمر فما حصل فهو ساعات السقوط فانقصها من ساعات ~~وسط الكسوف فما بقي فهو ساعات الابتداء المطلق وزدها على ساعات وسط الكسوف ~~فما بلغت فهي ساعات الانجلاء المطلق. فإن شئت أن تمتثل في ذلك ما رسمت في ~~أول الباب حتى تصحح وقت الابتداء أو وقت الانجلاء المرئي مبيتا على تلك ~~الجهة وإن شئت أن تعلم ذلك بالتقريب فتدخل ساعات بعد كل واحد من هذه ~~الأزمان الثلاثة عن نصف النهار إلى جداول الاختلاف المرسوم في الأقاليم ~~فتأخذ ما تحت كل واحد منها في جدول اختلاف المنظر في الطول فقط في برج ~~القمر وفي البرج الذي يتلوه على تلك الجهة حتى تعرف اختلاف منظر جزء القمر ~~في الطول من غير أن تقومه بالجدول الرابع من جداول التقويم ليكون ذلك أسهل ~~في الحساب ثم تعرف فضل ما بين اختلاف منظر الزمان وما بين كل واحد من ~~الزمانين فتقسم كل واحد منهما على سبق القمر فما حصل فجزء من ساعة فضع ~~ساعات السقوط التي حصلت في مكانين وزد على أحد المكانين أحد القسمين الذي ~~حصل لك من الاختلاف والقسم الآخر على المكان الآخر ثم تنظر إلى أكثر ~~القسمين الذي اجتمع لك من ساعات السقوط مع الذي زدت عليها فنقصته من ساعات ~~وسط الكسوف إذا كان الكسوف مائلا إلى جهة الغرب من وسط السماء فيما بين ~~الطالع والغارب وذلك إذا كان بعد وسط الكسوف عن الطالع أكثر من تسعين وتزيد ~~القسم الأصغر على ساعات وسط الكسوف فإن كان الكسوف فيما يلي المشرق وذلك ~~بعد وسط الكسوف عن ms187 الطالع أقل من تسعين فانقص أصغر القسمين من ساعات وسط ~~الكسوف وزد القسم الأكبر على ساعات وسط الكسوف. PageV01P116 وذلك أن طول ~~الزمانين يقع أبدا قرب وسط الفلك الذي هو وسط ما بين الطالع والغارب فأي ~~الزمانين كان مائلا إلى وسط الفلك كان هو الأطول فما بلغت ساعات وسط الكسوف ~~بعد الزيادة عليها أو النقصان منها عرفته فالناقصة هي ساعات بدء الكسوف ~~والزائدة هي ساعات تمام الانجلاء. وإن أردت أن تعدل أصابع الكسوف بالجدول ~~فأدخل هذه الأصابع التي تحصل لك إلى جداول أقدار الكسوف في سطور العدد وخذ ~~ما تحتها في الدول الثاني المرسوم عليه أقدار الظلمة في دائرة الكسوف أدخلت ~~أصابع الكسوف التي تنكسف من قطر الشمس وهي الأصابع التي تخرج من الجدول قبل ~~أن تعدلها إلى جدول انحرافات الظلم وأخذت ما يقابلها في الجدول الثاني ~~المرسوم عليه أول كسوف الشمس وآخر انجلائها فما حصلت فهو أجزاء الانحراف ~~فاحفظها ثم اعرف سمت الجزء الطالع والغارب في زمان الابتداء والانجلاء على ~~الرسم المذكور من الدواير المرسومة للأقاليم على ما قد شرحته فيباب كسوف ~~القمر وأخرج أجزاء الانحراف بعينها من حد سمت الجزء الطالع لتمام الانجلاء ~~إلى جهة عرض القمر ومن حد سمت الجزء الغارب لبدء الكسوف إلى جهة عرض القمر ~~فحيث انتهيت من دائرة الأفق فهناك سمت الظلمة وانجلاء من دائرة الأفق. وإن ~~أردت تصور كسوف الشمس على الجهة التي صورت كسوف القمر فخذ من القدر المقسوم ~~بقدر نصف القطرين فأدر به دائرة وربعها بخطين يتقاطعان على المركز على ~~زوايا قائمة ثم خذ أيضا من الخط بقدر نصف القطر الشمسي فأدر به دائرة ثانية ~~على ذلك المركز الأول فإنها تقع في داخل دائرة نصف القطرين وارسم على أطراف ~~الخطوط من الدائرة الكبرى جهات الآفاق ثم خذ من الخط أيضا بقدر عرض القمر ~~المرئي لبدء الكسوف بالمدوار وذلك بأن تضع أحد طرفيه على مركز الدائرتين ~~وأدر الطرف الآخر إلى جهة عرض القمر المرئي وتعلم على موقعه من الخط علامة ~~تكون لبدء الكسوف ms188 ثم خذ بقدر عرضه لبدء الكسوف وعرضه لتمام الانجلاء فافعل ~~به مثل ذلك حتى تفرغ من الثلث علامات ثم أخرج من علامة العرض لبدء الكسوف ~~إلى ناحية المغرب خطا موازيا للقطر ومن علامة تمام الانجلاء إلى ناحية ~~المشرق خطا موازيا للقطر أيضا وتعلم على طرفي الخطين في محيط الدائرة ~~الكبرى علامتين ثم خذ من الخط المقسوم أيضا قدر نصف قطر القمر فأدر به ~~دائرة على علامة عرض القمر لوسط الكسوف. # فما وقع من دائرة الشمس في هذه الدائرة فهو ما ينكسف من الشمس فأدر أيضا ~~دائرة أخرى غيرها على العلامة التي وقعت في محيط الدائرة الغربي فإنها تماس ~~دائرة الشمس وهي دائرة بدء الكسوف وكذلك تدير على العلامة الشرقية التي في ~~محيط الدائرة دائرة ثالثة هي دائرة تمام الانجلاء. ومثال ذلك أنا ندير ~~دائرة نصف القطرين ا ب ج د على مركز ه ولتكن علامة ا نقطة المغرب وعلامة ب ~~نقطة الجنوب وعلامة ج نقطة المشرق وعلامة د نقطة الشمال ونخرج قطري ا ج و ب ~~د وندير على مركز ه دائرة الشمس عليها ز ك ض ل ونفرض عرض القمر المرئي في ~~جهة الشمال ونرسم على علامة عرضه لبدء الكسوف نقطة ع وعلى عرضه لوسط الكسوف ~~علامة ح وعلى عرضه لتمام الانجلاء علامة م ونخرج خط م س وخط ع ق موازيين ~~لقطر ا ج وندير على علامة ق دائرة للقمر لبدء الكسوف فتماس دائرة الشمس على ~~نقطة ط وندير أيضا على علامة س دائرة أخرى لتمام الانجلاء تماس دائرة الشمس ~~على علامة ن وكذلك ندير دائرة أخرى على علامة ح لوسط الكسوف فيقع فيها من ~~دائرة الشمس قطعة ك ض ل ونخرج خطي ه ق و ه س لسمت الظلمة والانجلاء فيبين ~~أن بدء الكسوف من نقطة ط وهي في السمت من دائرة الأفق ا ق وكذلك تمام ~~الانجلاء من نقطة ن وهي في السمت من دائرة الأفق س ج ومعلوم أن نقطة ا هي ~~سمت الجزء الغارب ms189 وعلامة ج علامة سمت الجزء الطالع وكذلك سمت وسط الكسوف ~~يكون على زاوية قائمة حيث تقطع خط ه د دائرة الأفق بحسب بعده عن وسط الفلك ~~وقربه من الأفق كما بينا في القمر والشمس وفي هذا كفى به شامله وذلك ما ~~أردنا أن نبين إن شاء الله. # الباب الخامس والأربعون # معرفة مواضع الكواكب # المتحيرة من فلك البروج بتأريخ العرب والروم PageV01P117 قال إذا أردت ~~معرفة أي الكواكب المتحيرة أردت فاعرف وسط الكوكب في اليوم الذي تريد ~~والساعة المفروضة بساعات الرقة بأي التأريخين شئت على ما وصفت في معرفة وسط ~~الشمس واعرف وسط الشمس أيضا في ذلك الوقت الذي تعرف فيه وسط الكوكب وإن كان ~~حسابك لزحل والمشتري والمريخ فانقص وسط أيها حسبت له من وسط الشمس فما بقي ~~فهو حاصة الكوكب وإن كان حسابك للزهرة وعطارد فإن الذي يخرج لك من الجدول ~~هو حاصة الكوكب ووسط الشمس هو المستعمل عوضا من وسطيهما إذ هو الذي يسوق ~~مواضعهما فإذا عرفت وسط الكوكب وحاصته فانقص بعد الكوكب الأبعد من وسط ~~الكوكب وما بقي فهو المركز فاطلب مثله في سطري العدد من جداول عديل الكوكب ~~وخذ ما بإزائه في الجدول الثالث المرسوم عليه تعديل الحاصة والمركز فأثبته ~~تحت الحاصة والمركز جميعا فإن كان المركز أقل من قف درجة فانقص التعديل من ~~المركز وزده على الحاصة وإن كان المركز أكثر من قف فزد التعديل على المركز ~~وانقصه من الحاصة فما بلغ كل واحد منهما بعد الزيادة عليه أو النقصان منه ~~فهو المركز المعدل والحاصة المعدلة فأدخل بالمركز المعدل في سطري العدد وخذ ~~ما بإزائه من دقائق اختلاف البعدين المرسومة في الجدول الرابع واعرف زائدة ~~هي أم ناقصة وتعرف ذلك من التوقيع الذي على رأس السطر أو من قبل زيادته أو ~~نقصانه على تأليف زيادة العدد غير عطارد فإن زيادة ذلك ونقصانه إنما يعلم ~~من التوقيع فقط وذلك أنه لسرعة حركه في فلك تدويره يقع في ناحية بعده ~~الأقرب مرتين في دورة البروج فإن كانت هذه ms190 الدقائق ناقصة فأدخل حاصة الكوكب ~~المعدلة إلى جداول تعديل الكوكب في سطري العدد وخذ ما بإزائها في الجدول ~~الخامس المرسوم عليه البعد الأبعد وأيضا في الجدول السادس المرسوم عليه ~~البعد الأوسط فإن كانت الدقائق زائدة فخذ ما بإزاء الحاصة المعدلة في ~~الجدول السادس والجدول السابع المرسوم عليه البعد الأقرب فما حصل من الجدول ~~الخامس فاضربه في الدقائق التي حصلت لك من الجدول الرابع فاقسمه على ستين ~~فما خرج فانقصه مما أثبت من الجدول السادس وما حصل من الجدول السابع فاضربه ~~في دقائق الجدول الرابع واقسمه على ستين فما خرج فزده على الذي أثبت من ~~الجدول السادس فما حصل بعد الزيادة أو النقصان فانقصه من المركز المعدل ~~بالجدول الثالث إذا كان عدد الحاصة المعدلة أكثر من قف وزده عليه إذا كانت ~~الحاصة المعدلة أقل من قف فما بلغ المركز بعد الزيادة أو النقصان فهو موضع ~~الكوكب من نقطة البعد الأبعد فزد عليه بعد الكوكب الأبعد الذي كنت نقصته من ~~وسطه في أول الأمر فما بلغ فهو تقويم الكوكب فألقه من أول الحمل لكل برج ~~ثلثين على الرسم فحيث بلغ فهناك موضع الكوكب من فلك البروج. وإن كانت مع ~~المركز أو الحاصة دقائق فخذ لها بحصتها من اختلاف التعديل وتفاضله على ~~الرسم الذي أريتك في صدر الكتاب في تعديل الشمس والقمر. وكانت أبعاد ~~الكواكب البعيدة عن الأرض في أفلاك تداويرها في سنة ألف ومائة وإحدى وتسعين ~~من سني ذي القرنين ابن فيلفوس الإسكندر زحل رمد كح مشتري قسد كح مريخ قكو ~~يح زهرة فب يد والشمس مثلها عطارد را كح وقد أعدنا ذلك وحققناه وأثبتناه ~~لكل واحد منها في أول جداول تعديله وهذه الأبعاد التي رسمناها تتحرك أيضا ~~بحركة فلك الكواكب الثابتة في كل ست وستين سنة شمسية درجة واحدة وفي كل ~~ثمان وستين سنة قمرية درجة واحدة أيضا فخذ مقدار الحركة في السنين التي بين ~~هذه السنة المذكورة والستة التي تريد فإن كانت بعد سنة اقصا فزده على هذه ~~الأبعاد وإن ms191 كانت قبل سنة اقصا فانقصه من هذه الأبعاد واعمل بها على الرسم. # الباب السادس والأربعون # معرفة رجوع الكواكب المتحيرة PageV01P118 قال إذا أردت أن تعرف رجوع أحد ~~الكواكب المتحيرة واستقامته فادخل مركز الكوكب المعدل بالجدول الثالث في ~~سطري العدد المتفاضلين بستة ستة أجزاء في جداول رجوع الكواكب وخذ ما بإزائه ~~في جدول الكوكب الذي أردت فأثبت ما في الجدول الأول من المقام الأول وما في ~~الجدول الثاني من المقام الثاني فإذا عرفت المقام الأول والثاني فانظر فإن ~~كانت حاصة الكوكب المعدلة أقل من المقام الثاني وأكثر من المقام الأول فإن ~~الكوكب راجع وإن زاد على المقام الثاني ونقص من الأول فهو مستقيم السير. ~~وإن كان الكوكب راجعا وأردت أن تعلم مذ كم رجع فانقص المقام الأول من ~~الحاصة المعدلة فما بقي فاقسمه على مسير حاصة الكوكب ليوم وهو زحل ة نز ~~مشتري ة ند مريخ ة كح زهرة ة لز عطارد ج و فما حصل فمذ تلك الأيام رجع. وإن ~~أردت أن تعلم إلى كم يوما يستقيم فانقص تلك الحاصة المعدلة من المقام ~~الثاني فما بقي فامتثل به هذا الرسم. وكذلك إذا أردت أن تعلم متى يرجع إذا ~~كان مستقيما فانقص حاصته المعدلة من المقام الأول فما بقي فاسلك به ذلك ~~المسلك. # الباب السابع والأربعون # معرفة عروض الكواكب الخمسة المتحيرة PageV01P119 قال إذا أردت أن تعلم ~~عروض الخمسة الكواكب المتحيرة وجهاتها فإن كان حسابك لزحل والمشتري والمريخ ~~فأدخل مركز أحدهم المعدل بالجدول الثالث أما لزحل فبزيادة خمسين وأما ~~للمشتري فبنقصان عشرين وأما للمريخ فعلى حاله بغير زيادة ولا نقصان في سطري ~~العدد الأول من جداول عروض الخمسة المتحيرة المتفاضلين بستة أجزاء ستة ~~أجزاء فخذ ما بإزائها من دقائق حصص العرض للجميع المرسومة في آخر تلك ~~الجداول وهو الجدول التاسع منها فما حصل فأثبته فإن وقع العدد الذي أدخلت ~~في النصف الأعلى الذي هو من نصف العدد من ة إلى ص ومن رع إلى شس فأدخل حاصة ~~الكوكب المعدلة في سطري العدد من ms192 تلك الجداول وخذ ما بإزائها في جدول عرض ~~الكوكب الشمالي المسمى افيجيون الشمال فخذ منه بمقدار حصص العرض من ستين. ~~وإذا وقع في النصف الأسفل الذي هو من ص إلى قف ومن قف إلى ر ع فخذ ما بإزاء ~~تلك الحاصة المعدلة في جدول عرض الكوكب الجنوبي المسمى فريجيون الجنوب فخذ ~~منه بمقدار دقائق الحصص من ستين فما حصل من أي الجهتين اتفقت لك فهو عرض ~~الكوكب في جهته التي تجده فيها. وإن كان حسابك للزهرة وعطارد فأدخل حاصتهما ~~المعدلة إلى تلك الجداول وخذ ما بإزائها في جدول الميل وجدول الانحراف ~~فأثبت كل واحد منهما على حاله فإن كان حسابك للزهرة فاتركه على رسمه وإن ~~كان لعطارد خاصة وكان المركز المعدل بالجدول الثالث يقع في النصف الأعلى ~~المذكور فانقص من الانحراف وحده فقط مقدار العشر منه أعني جزءا من عشرة ~~أجزاء منه فإن كان يقع في النصف الأسفل فزد على الانحراف وحده فقط جزءا من ~~عشرة أجزاء منه فما بلغ بعد الزيادة أو النقصان فهو انحراف عطارد المعدل ~~فأثبته بدل الذي كان حصل لك من الجدول وأبطل الأول ثم زد على المركز المعدل ~~بالجدول الثالث في الزهرة ص وفي عطارد ر ع فما حصل معك بعد إلقاء الدور إذا ~~كان أكثر من الدور فادخله في تلك الجداول وخذ ما بإزائه في الجدول التاسع ~~المرسوم بحصص العرض للجميع فما حصل لك من الدقائق فاعرف مقداره من ستين فما ~~كان فخذ بقدره من الميل الذي أثبت فما حصل فهو العرض الأول فاحفظه فإن كان ~~عدد المركز المعدل بزيادة الكوكب الذي عرفت به دقائق الجدول التاسع وخاصة ~~الكوكب المعدلة يقعان جميعا في نصف واحد أي النصفين كان إما الأعلى وإما ~~الأسفل فإن ذلك العرض الذي أثبت جنوبي وإن اختلفا وكان أحدهما في نصف ~~والآخر في نصف آخر فإن ذلك العرض شمالي فاعرفه بجهته ثم خذ المركز المعدل ~~بالجدول الثالث أما في الزهرة فكما هو على حاله وأما في عطارد فبزيادة قف ~~فأدخل ما ms193 حصل لك من المركز بعد إلقاء الدور إن فاقه في تلك الجداول أيضا ~~وخذ ما بإزائه من دقائق الحصص المرسومة في الجدول التاسع فأثبتها في موضعين ~~واعرف أحد الموضعين من ستين فما كان فخذ بقدره من الانحراف فما بلغ فهو ~~العرض الثاني فأثبته فإن كان العدد الذي عرفت به هذه الدقائق وقع في النصف ~~الأعلى والحاصة المعدلة أقل من قف فإن الذي حصل لك من العرض الثاني شمالي ~~وإن كانت الحاصة أكثر من قف فإن العرض جنوبي وإن كان واقعا في النصف الأسفل ~~والحاصة أقل من قف فإن العرض جنوبي وإن كانت أكثر من قف فإنه شمالي ثم خذ ~~من تلك الدقائق التي أثبتها في الموضع الآخر كان حسابك للزهرة فسدسها وهو ~~أبدا شمالي وإن كان حسابك لعطارد فنصفها وربعها وهو أبدا جنوبي فما حصل من ~~هذه العروض الثلثة في جهة واحدة فاجمعها وإن خالف فألق الأقل من الأكثر ~~واعف جهة ما يبقى فهو الحاصل من العرض للكوكب في الجهة التي يحصل فيها ~~واعلم أن جميع عرض زحل في الشمال على ما وجده بطليموس ج ب وفي الجنوب ج ه ~~وجميع عرض المشتري في الشمال ب د وفي الجنوب ب ح وجميع عرض المريخ في ~~الشمال د كا وفي الجنوب ز ز. وجميع عرض الزهرة في الشمال والجنوب بالسوية ح ~~نو وجميع عرض عطارد في الشمال والجنوب بالسوية د مج أيضا. وإن أردت أن تعلم ~~هل الكوكب صاعد أو هابط في الجهة التي هو فيها فقوم عرضه بعد عشرة أيام فإن ~~كان في الشمال ووجدت عرضه قد زاد فإنه صاعد وإن وجدته قد نقص فإنه هابط وإن ~~كان عرضه في الجنوب ووجدت عرضه زائدا فإنه هابط وإن وجدت عرضه قد نقص فإنه ~~صاعد. وإن كان في الشمال ووجدته قد تحول للجنوب علمت أنه كان في هبوط ~~الشمال وإن كان في الجنوب ووجدته قد تحول إلى الشمال علمت أنه كان ~~PageV01P120 في صعود الجنوب. فأما زحل والمشتري والمريخ فإن لهم جهة أخرى ms194 ~~يعلم بها ذلك لهم وذلك أنه إذا كان عرض أحدهم في الشمال وكانت حاصته أقل من ~~قف فهو صاعد وإن كانت أكثر من قف فهو هابط. وإن كان عرضه في الجنوب وكانت ~~حاصته أقل من قف فهو هابط وإن كانت أكثر من قف فهو صاعد. وأما الزهرة ~~وعطارد فلسرعة حركتها حول الشمس وإن أكثر عرضهما يكون عند مقارنتها لها ~~يعسر الوقوف على حالهما إلا على الجهة المتقدمة. صعود الجنوب. فأما زحل ~~والمشتري والمريخ فإن لهم جهة أخرى يعلم بها ذلك لهم وذلك أنه إذا كان عرض ~~أحدهم في الشمال وكانت حاصته أقل من قف فهو صاعد وإن كانت أكثر من قف فهو ~~هابط. وإن كان عرضه في الجنوب وكانت حاصته أقل من قف فهو هابط وإن كانت ~~أكثر من قف فهو صاعد. وأما الزهرة وعطارد فلسرعة حركتها حول الشمس وإن أكثر ~~عرضهما يكون عند مقارنتها لها يعسر الوقوف على حالهما إلا على الجهة ~~المتقدمة. # الباب الثامن والأربعون # معرفة طلوع الكواكب الخمسة المتحيرة # وغروبها وهو الظهور والاختفاء # قال إذا أردت أن تعلم تشريق الكواكب وتغريبها وهو الطلوع والاختفاء فأما ~~زحل والمشتري والمريخ فإذا كانت حاصة كل واحد منهم من ة إلى قف فهو في طلوع ~~الغدوات ومنم قف إلى شس فهو في غروب العشيات ز وأما الزهرة وعطارد ~~فلمدارهما حول الشمس وسرعة حركتهما وإبطائهما يكون لهما عند الشمس أربعة ~~أشكال فأما الزهرة فإنه إذا كانت حاصتها المعدلة من ة إلى قلز فهي في طلوع ~~العشيات وذلك حين ترى على أفق المغرب وهي عند ذلك أسرع حركة من الشمس وهي ~~من قلز إلى قف في غروب العشيات وذلك حين تبطئ وترجع وتلحقها الشمس ومن قف ~~إلى ر كج في طلوع الغدوات وهي عند ذلك أبطأ حركة من الشمس ومن ر كج إلى شس ~~وتغرب بالغدوات حتى تلحق الشمس وتختفي بالشعاع وهي عند ذلك أسرع حركة من ~~الشمس. PageV01P121 وأما عطارد فإذا كانت حاصته المعدلة من ة إلى قيب فهو ~~يطلع بالعشيات ومن قيب ms195 إلى قف يغرب بالعشيات ومن قف إلى ر مح إلى شس يغرب ~~بالغدوات وحاله في السرعة والإبطاء مثل ما حددنا في حال الزهرة. فإذا أردت ~~أن تعرف اول ظهور زحل والمشتري والمريخ عند الغدوات في المشرق وهو أول ~~خروجهم من تحت الشعاع لحد الرؤية وقد جاوزتهم الشمس فاحسب لأحدهم فإن كانت ~~حاصته المعدلة نحو من ك درجة فقل يرى وأما لغروبه بالعشيات حين تلحقه ~~فتخفيه وتستره بشعاعها فتحسبه لذلك إذا كانت الحاصة المعدلة نحو من شم وأما ~~الزهرة وعطارد فإذا كانت حاصة أحدهما نحو من ك فهو أول ظهوره بالعشيات في ~~المغرب وإذا كانت نحو من شم درجة فهو أول اختفائه بالغدوات في المشرق وإذا ~~كانت نحو من قس فهو أول اختفائه بالعشيات في المغرب وإذا كانت نحو من ر فهو ~~أول ظهوره بالغدوات بالمشرق. فإذا أردت أن تعلم أول طلوع أحدها واختفائه ~~حسابا فاعرف قوس الرؤية من معدل النهار لكل واحد منها ومقدار قوس الرؤية ~~لزحل يد درجة وللمشتري يب مه وللمريخ يد ل وللزهرة ه م ولعطارد يا ل ثم ~~أعرف بعد الكوكب عن معدل النهار والدرجة التي توسط السماء معه بحسب ما يتفق ~~له في العرض واعرف بذلك نصف قوس نهاره الذي هو نصف مكثه فوق الأرض وأزمان ~~مطلع الدرجة التي يطلع معها أو يغيب على تلك الجهات المذكورة فإن كان بين ~~الكوكب وبين الشمس من درج المطالع أو من درج المغارب مثل قوس الرؤية ~~المذكورة له فإن الكوكب يرى في ذلك اليوم أو يختفي فإن كان حسابك للرؤية ~~والظهور من تحت الشعاع وكان الذي بينه وبين الشمس أقل من قوس الرؤية فإنه ~~لم يظهر وإن كان أكثر فإنه قد ظهر وإن كان حسابك للاختفاء وكان البعد الذي ~~بينه وبين الشمس بأزمان المغارب والمطالع بحسب الأفق الذي يكون عنده أقل من ~~قوس الرؤية فإنه قد اختفى وإن كان أكثر فإنه لم يختف وينبغي أن تقوم الكوكب ~~لبلوغ الشمس أو لمغيبها في الوقت الذي يتهيأ أن تكون حاصته ms196 المعدلة نحو ما ~~وصفنا. فإن أردت أن تعلم منذ كم طلع أو إلى كم يطلع أو منذ كم اختفى أو إلى ~~كم يختفي فاعرف مقدار ما بين قوس الرؤية وبعد الكوكب عن الشمس فاحفظه ثم ~~اقسم ذلك على مسير الكوكب الحقي المعدل. ومعرفة ذلك كما أصف تقوم الكوكب ~~إما بعد ذلك اليوم بيوم واحد وإما قبله بيوم بحسب الحاجة فما كان بين ~~الموضعين فهو حركة الكوكب الحقيقية فتنقصها من حركة الشمس الحقيقية في ~~اليوم فما بقي فهو المسير الحقي المعدل هذا في الثلثة العلوية. وأما الزهرة ~~وعطارد فإنك تجمع مسير أحدها مع مسير الشمس إذا كانا راجعين وتأخذ فضل ما ~~بينهما إذا كانا مستقيمين فما حصل فهو مسير أحدهما المعدل فما خرج لك من ~~القسمة فإلى عدد تلك الأيام والساعات يطلع أو يغيب أو مثل عدد تلك الأيام ~~والساعات طلع أو غاب. وقد وضعت لها أقدار الرؤية بدرج البروج في كل إقليم ~~على ما رصد من ظهورها في كل برج ورسم ذلك في رؤوس البروج وإن كان ذلك ليس ~~على الحقيقة من قبل ما يعرض من اختلاف عروضهما ولذلك اقتصرنا على إثبات هذه ~~الأقدار في إقليم واحد لتكون معرفة ذلك من هذا الجدول سهلة بالتقريب ~~وجعلناه للإقليم الرابع.فإذا أردت أن تعلم رؤية الكوكب واختفائه فخذ ما تحت ~~البرج الذي فيه الكوكب من أقدار الرؤية والاختفاء المرسوم في جدول طلوع ~~الغدوات واختفاء العشيات للثلثة العلوية وما تحت البرج الذي بعده ثم خذ فضل ~~ما بين البرجين فاضربه في درج الكوكب من ذلك البرج الذي هو فيه فما بلغ ~~فاقسمه على ثلثين فما حصل فزده على مقدار الرؤية أو الاختفاء أيهما كنت ~~حسبت له والذي يحصل لك تحت البرج الذي فيه الكوكب إن كان هو الأقل وانقصه ~~منه عن كان هو الأكثر فما بقي فهو قوس الرؤية في ذلك الموضع بأجزاء فلك ~~البروج وقوس الاختفاء إن كان ذلك مساويا لما بين الشمس والكوكب من درج ~~البروج ففي ذلك اليوم طلع أو اختفى ms197 وإن اختلف ذلك امتثلت فيه ما قد رسمته ~~وشرحته في هذا الباب. ومعلوم أن عمل الرؤية بالحساب على نحو ما رسمت بدئيا ~~أصح وأحكم مما يخرج من هذه الجداول. وأما الزهرة وعطارد فإنك تأخذ لهما ~~الأشكال الأربعة المذكورة على هذه الجهة التي ذكرنا من الكواكب العلوية. # الباب التاسع والأربعون # معرفة الأشكال التسعة للكواكب الثابتة PageV01P122 معرفة الأشكال التسعة ~~التي تكون للكواكب الثابتة وبعض المتحيرة عند الشمس PageV01P123 قال ولأن ~~مدار الكواكب الثابتة والمتحيرة في مسيرها على قطبي فلك البروج منذ علمت ~~حركتها في الطول والعرض ومدار الكرة المستقيمة على قطبي معدل النهار صار ~~طلوعها وغروبها من ناحيتي خط وسط السماء متساويي القدر في موضع معدل النهار ~~أبدا لم يعلم لحركتها تغيير أما في الأفلاك المائلة عن فلك معدل النهار ~~فإنه لا يكون طلوعها وغروبها من ناحيتي خط وسط السماء بالسوية بل يختلف ذلك ~~فتكون الجنوبية منها أبطأ طلوعا من الشمالية وكذلك تسبق بغروبها ولذلك صار ~~كل ما لم يكن منها على نطاق البروج لا يستوي طلوعه وغروبه وتوسطه السماء مع ~~جزء واحد من أجزاء البروج بل مع أجزاء مختلفة فتختلف لذلك أشكالها مع بعض ~~الكواكب الجارية وهي السيارة المتحيرة في نواحي فلك البروج ونواحي الأفق ~~ومع الشمس والقمر أيضا وأظهرها قوة التي يكون لها عند الشمس فيقع ذلك على ~~تسعة أصناف ا فالصنف الأول منها تشريق الغدوات وذلك إذا كان الكوكب مع ~~الشمس في أفق المشرق وذلك على وجهين أحدها يدعى الصبحي فهو أن يكون الكوكب ~~غير ظاهر في المشرق ثم يطلع من بعد ذلك من بعد طلوع الشمس والآخر يدعى صبحي ~~مشرق وذلك أن يطلع مع الشمس من المشرق وقد يقال التشريق إذا طلع الكوكب قبل ~~الشمس. ب والصنف الثاني يسمى وسط سماء التشريق وذلك إذا كان الكوكب عند ~~طلوع الشمس على وسط السماء الذي من فوق الأرض وتحتها وهذا أيضا على وجهين ~~أحدهما الذي يدعى صبحيا وهو أن يتوسط السماء بعد طلوع الشمس والآخر يدعى ~~صبحيا متوسطا وذلك أن يكون ms198 الكوكب في وسط السماء والشمس في المشرق. ج ~~والصنف الثالث يقال له تغريب الصبح وذلك أن تكون الشمس في المطلع والكوكب ~~قريب من أفق المغرب وذلك أيضا على وجوه شتى منها أن يكون الكوكب عند طلوع ~~الشمس في المغرب فيدعى صبحي التغريب وذلك حين يغرب بعدها ومنها أن يكون ~~مغيب الكوكب مع طلوع الشمس ومنها أن يسبق الشمس بالغروب.د والصنف الرابع ~~يسمى جنوبي التشريق وذلك أن تكون الشمس على خط وسط السماء والكوكب في الشرق ~~وذلك على وجوه شتى منها أن يكون بالنهار والشمس على وسط السماء ومنها أن ~~يكون ليلا والشمس على وتد الأرض فيرى الكوكب على أفق المشرق على تلك الجهات ~~إما أن يسبق الشمس وإما أن يساويها وإما أن يتأخر عنها فيطلع بعد توسطها ~~السماء. والصنف الخامس يدعى وسط السماء الجنوبي وذلك إذا كانت الشمس ~~والكوكب في وسط السماء وذلك على وجهين أحدهما أن يكون نهارا والشمس فوق ~~الأرض فلا يرى أو يكون ليلا والشمس معه في وتد الأرض فلا يرى أيضا. والآخر ~~أن تكون الشمس في وتد الأرض والكوكب في وسط السماء من فوق الأرض فيرى على ~~تلك الجهات من السبق والاستواء والتأخر. و والصنف السادس يقال له مغرب ~~جنوبي وذلك إذا كانت الشمس في وسط السماء والكوكب في المغرب وذلك أيضا على ~~وجوه منها أن يكون ذلك نهارا والشمس في وسط السماء فلا يرى الكوكب ومنها أن ~~يكون ليلا والشمس في وتد الأرض فيرى على تلك الجهات المذكورة من السبق ~~والاستواء والتأخر. ز والصنف السابع يقال له طلوع العشيات وذلك إذا كانت ~~الشمس في المغرب والكوكب في أفق المشرق وذلك على وجوه منها أن تغيب الشمس ~~والكوكب يرى في المشرق لطلوعه قبلها زمنها أن يطلع مع غروبها فيدعى العشوي ~~ومنها أن يكون في حال المطلع إذا غابت الشمس فلا يرى حتى يطلع بعد مغيبها. ~~ح والصنف الثامن يدعى وسط سماء عشويا وذلك إذا كانت الشمس في أفق المغرب ~~والكوكب في وسط السماء من فوق الأرض ms199 وتحتها وذلك على وجوه منها أن يكون مع ~~مغيب الشمس فوق الأرض فيرى وأن يكون تحت الأرض فلا يرى ومنها أن يسبق ~~بتوسطه أو يساوي أو يتأخر. ط والصنف التاسع يقال له تغريب العشيات وذلك أن ~~يكون الكوكب مع الشمس في أفق المغرب وهذا على جهات منها أن يرى الكوكب في ~~المغرب قبل دخوله في الشعاع فيغيب بعد مغيب الشمس ومنها أن يكون الكوكب ~~والشمس جميعا على الأفق فيغيبان معا ومنها أن يسبق الكوكب الشمس بمغيبه ~~فيصير مشرفا عنها في الغروب إلى أن يظهر في المشرق قبل الشمس. وقد أوضحنا ~~معرفة أبعاد ما بين الكواكب في رسمها في الفلك وبينا معرفة الأجزاء التي ~~تطلع وتغيب وتتوسط السماء معها من فلك البروج فيما تقدم من هذا الكتاب. ~~وأما رؤية الكواكب التي تسمى الثابتة واختفاؤها من قبل الشمس فإنه إذا علم ~~المقدار PageV01P124 الذي يظهر منه ويختفي كل صنف من أصناف أقدارها الستة ~~المذكورة في العظم كان حسابك لذلك كما وصفنا في الرؤية. وقد يقال إن مقدار ~~القوس التي تظهر وتختفي منها ما كان من الكواكب في العظم الأول مثل الشعرى ~~اليمانية والشامية وقلب الأسد والسماكين ومؤخر النهر وما شاكل ذلك في العظم ~~فهو خمسة عشر جزءا أعني القوس التي تظهر منه وتختفي وهذه الأجزاء من أزمان ~~معدل النهار وباقي أصنافها هي دون هذا العظم فعلى ترتيب العظم تكون زيادة ~~القوس على خمسة عشر جزءا إلى أن ينتهي إلى العظم الأصغر منها الذي في العظم ~~فيرى ويختفي على مقدار برج بالتقريب.ي يظهر منه ويختفي كل صنف من أصناف ~~أقدارها الستة المذكورة في العظم كان حسابك لذلك كما وصفنا في الرؤية. وقد ~~يقال إن مقدار القوس التي تظهر وتختفي منها ما كان من الكواكب في العظم ~~الأول مثل الشعرى اليمانية والشامية وقلب الأسد والسماكين ومؤخر النهر وما ~~شاكل ذلك في العظم فهو خمسة عشر جزءا أعني القوس التي تظهر منه وتختفي وهذه ~~الأجزاء من أزمان معدل النهار وباقي أصنافها هي دون هذا العظم فعلى ms200 ترتيب ~~العظم تكون زيادة القوس على خمسة عشر جزءا إلى أن ينتهي إلى العظم الأصغر ~~منها الذي في العظم فيرى ويختفي على مقدار برج بالتقريب. # الباب الموفي خمسين # معرفة أبعاد الكواكب وأقطارها # وعظم أجرامها وسعة أفلاكها وذكرها مرسلا على نحو ما ذكرته القدماء ~~والأوائل PageV01P125 قال أما بعد الشمس والقمر وأقطارهما وعظم أجرامهما ~~فقد بيناه على ما جرى به القول في كتاب المجسطي وما وقع لنا بقياس الكسوفات ~~فلنبتدئ ذكر ما سوى ذلك من الأفلاك إلى فلك زحل وفلك الكواكب الثابتة على ~~نحو ما تكلفه المتأخرون من الفضلاء الحكماء قبل بطليموس فكان قولهم في ذلك ~~أنه قد بان أن بعد القمر الأبعد عن الأرض بالمقدار الذي به نصف قطر الأرض ~~جزء واحد يكون سد ي وذلك هو أقرب قرب عطارد وفلكا عطارد والزهرة فيما بين ~~أبعد بعد القمر إلى أقرب قرب الشمس وإن نهاية الهواء والنار هي أقرب قرب ~~القمر من الأرض وذلك إذا كان عن جنبي الامتلاء أعني على تربيع الشمس الأوسط ~~وقد بان أن بعده عند ذلك عن الأرض يكون بذلك المقدار لج لج وما فوق ذلك فهو ~~الأيثر الذي تجري فيه الكواكب وأما الأسطقصان الباقيان اللذان هما الماء ~~والأرض فإن نهايتهما هي مقدار نصف قطر الأرض فهذه الأربعة الأسطقسات التي ~~هي الأرض والهواء والماء والنار أصول الطبائع الأرضية وهي سبب الكون ~~والفساد وباختلافها تختلف الأشياء بقدر ما يعلوها من الشمس والقمر والنجوم ~~وتغيرها على ما بين أقرب قرب القمر من الأرض وبذلك يتغير كل شيء من الحيوان ~~والنبات فالذي في هذا الحد الذي بين مركز الأرض والأيثر هو كما ذكرنا أن ~~بعده عن الأرض لج لج بالمقدار الذي به يكون نصف قطر الأرض جزءا واحدا وذلك ~~أقصى الأرض والهواء والماء والنار وما فوق ذلك فهو طبيعة خامسة لا يقال ~~فيها حقيقة ولا يليها الحس ولا يحيط العقل بكيفيتها ومنه فلك عطارد الذي ~~فوق فلك القمر الذي ظهر من بعده وعظمه على ما أدركوه فإنهم ذكر أنهم قاسوا ~~عظمه ms201 في أبعد بعده وأقرب قربه من الأرض فوجدوا اختلاف عظمه كقدر الاثنين ~~والثلث والربع عند الواحد فإذا كان بعد عطارد الأقرب مثل بعد القمر الأبعد ~~الذي قد ظهر أنه سدي فإذا ضرب ذلك في الاثنين والثلث والربع التي هي اختلاف ~~عظم قطره صار بعده الأبعد مائة وستا وستين مرة مثل نصف قطر الأرض وإذا أخذ ~~نصف ما بين بعده الأبعد وبعده الأقرب كان بعده الأوسط قيه ثم قاسوا عظمه ~~لما صار في وسط بعده إلى الشمس في وسط بعدها فوجدوا قطره جزءا من خمسة عشر ~~من قطر الشمس فإذا قسمت المائة والخمسة عشر على الخمسة عشر بلغ سبعة أجزاء ~~وثلثا جزء ولما كان قطر الشمس مثل قطر الأرض خمس مرات ونصفا فإذا جعل قطر ~~الشمس الأوسط اقح على نحو ما بينا نحن بالقياس كان قطر الأرض بذلك المقدار ~~مائتين وواحدا ونصفا وإذا قيست تلك السبعة الأجزاء وثلثي جزء على المائتين ~~والواحد والنصف وجدت جزءا من ستة وعشرين وربع منها بالتقريب. ولما كان قطر ~~الأرض يوتر درجة وسبعا وخمسين دقيقة من دائرة الفلك كان قطر عطارد يوتر ~~أربع دقائق ونصف وسدس دقيقة بالتقريب. وإذا ضرب ذلك في الطول والعرض والغمق ~~صار عظم جرم عطارد جزءا من سبعة عشر جزءا من جرم الأرض بالتقريب. ثم نظروا ~~في عظم الزهرة وبعدها فوجدوا اختلاف عظمها فيما بين بعدها الأبعد والأقرب ~~كقدر الثنين من الثلثة عشر فإذا ضربت المائة والستة والستين التي هي أبعد ~~بعد عطارد وأقرب قرب الزهرة في الستة والنصف التي هي قدر اختلاف عظم الزهرة ~~عند الواحد كان بعد الزهرة الأبعد ألفا وسبعين وهو أقرب قرب الشمس ويكون ~~وسط بعدها لذلك ستمائة وثمان عشرة وقاسوا قطر الزهرة إلى قطر الشمس لما ~~صارت في بعدها الأوسط فوجدوا جزءا من عشرة من قطر الشمس فإذا أخذ من ~~الستمائة والثمانية عشر جزءا عشره كان أحد وستون جزءا وأربعة أخماس فإذا ~~قسم ذلك على المائتين وواحد ونصف كان ذلك من قطر الأرض الربع ونصف العشر ~~وشيئا ms202 يسيرا لا ينحصر. PageV01P126 ولذلك يوتر قطرها من دائرة الفلك اثنتين ~~وثلثين دقيقة وسبعا وعشرين ثانية فإذا ضرب ذلك في الطول والعرض والغمق كان ~~عظم الزهرة جزءا من ستة وثلثين من عظم الأرض بالتقريب أما مركز فلك تدوير ~~عطارد والزهرة فإن مسيرهما على دائرة الفلك الخارج مثل مسير مركز فلك تدوير ~~الشمس ويعلم عظم قطر فلك تدوير كل واحد منهما من البعد الأبعد إلى مقامه ~~الأول الذي هو أكثر بعده عن الشمس في الجهة المتقدمة من البروج وأكثر بعد ~~طارد عن الشمس يكون ستة وعشرين جزءا إذا كانت الشمس مقابل مركز فلك التدوير ~~وكان مركز فلك التدوير في أبعد بعد الفلك الخارج وعطارد يكون مرة أمام ~~الشمس ومرة خلفها. وأما أكثر بعد الزهرة عن الشمس فإنه مو درجة إذا كانت ~~الشمس مقابل مركز فلك التدوير ومركز فلك التدوير في نقطة البعد الأبعد من ~~الفلك الخارج والزهرة تكون مرة بين يدي الشمس ومرة أمام الشمس ومرة خلفها ~~وأقل بعد الزهرة عن الشمس من المقام الأول إلى المقام الثاني وهو ما جزءا ~~وأقل بعد عطارد عن الشمس مقدار ما بين المقامين وهو كا جزءا فمن ذلك تبين ~~أن قطر فلك التدوير لعطارد يوتر مز درجة وقطر فلك تدوير الزهرة يوتر فز ~~درجة، وأما المريخ فبعده وعظم جرمه على حسب ما قيل فيه لما قاسوا اختلاف ~~عظمه وذكروا أيضا أنهم وجدوا عظمه في بعده الأقرب سبعة أمثال عظمه إذا كان ~~في بعده الأبعد وبعده الأقرب هو بعد الشمس الأبعد الذي هو على ما وجدناه ~~بالقياس اقمو فإذا ضرب ذلك في السبعة أمثال بلغ ثمانية آلاف واثنين وعشرين ~~ويكون وسط بعده أربعة آلاف وخمسمائة وأربعة وثمانين وقاسوه وهو في بعده ~~الأوسط فوجدوا قطره جزءا من عشرين من قطر الشمس فإذا قسم بعده الأوسط على ~~العشرين بلغ ر كط مرة وخمس مرة فإذا قسم ذلك على ر ا ل الذي هو قطر الأرض ~~بلغ قطره مثل قطر الأرض مرة وأقل من سبع مرة بالتقريب. ولذلك يوتر ms203 قطر ~~المريخ درجتين ودقيقة وسبعا وثلثين ثانية بالتقريب من دائرة الفلك فإذا ضرب ~~ذلك في الطول والعرض والغمق صار عظم المريخ مثل عظم الأرض مرة وثلثا غير ~~شيء يسير لا ينحصر، فأما عظم فلك تدويره وسعته فإنه يعرف من حركة كوكب ~~المريخ من مقامه الأول إلى مقامه الثاني. وفلك التدوير يسير في اليوم ة لا ~~والمريخ يتحرك في فلك التدوير في اليوم ة كح فتبقى حركته مقدار ج دقائق فمن ~~ذلك يعلم أنه يقيم في البرج الخمسة الأشهر والستة لاختلاف حركته فيما يرى ~~وأما بالحقيقة فإنه لا يزيد ولا ينقص وإنما هي حركة واحدة الدهر كله له ~~ولسائر الكواكب فقطر فلك تدوير المريخ يوتر فب درجة و كح دقيقة. ~~PageV01P127 المشتري.. وأما بعد المشتري وعظمه فإنهم وجدوا عظمه إذا كان في ~~بعده الأقرب عند عظمه إذا صار في بعده الأبعد كالسبعة والثلثين عند الثلثة ~~والعشرين وذلك واحد ونصف وتسع فإذا ضرب ذلك في بعد المريخ الأبعد الذي هو ~~ثمانية آلاف واثنان وعشرون بلغ بعد المشتري الأبعد اثني عشر ألفا وتسعمائة ~~وأربعة وعشرين بالتقريب وبعده الأوسط يكون كذلك عشرة آلاف وأربعمائة وثلثة ~~وسبعين فوجدوا عظم المشتري في وسط بعده جزءا من اثني عشر من قطر الشمس فإذا ~~قسم بعده الأوسط بلغ قطره ثمانمائة واثنين وتسعين ونصفا وربعا بالتقريب ~~وإذا قيس إلى المائتين والواحد ونصف كان مثل قطر الأرض أربع مرات وثلثا غير ~~شيء يسير وإذا ضرب ذلك في الطول والعرض والغمق كان عظمه مثل عظم الأرض ~~قريبا من إحدى وثمانين مرة ويوتر قطره من دائرة الفلك ح يح بالتقريب ومن ~~حركته من مقامه الأول إلى مقامه الثاني وحركة فلك تدويره التي هي في اليوم ~~خمس دقائق إلى توالي البروج وحركته في أسفل فلك تدويره في كل يوم ند دقيقة ~~فيما يرى كأنها إلى المغرب يبين أن قطر فلك تدويره يوتر كب درجة. وأما بعد ~~زحل فإن اختلاف عظمه في الرؤية فيما بين أقرب قربه وأبعد بعده يكون على ما ~~وجدوه كقدر الواحد ms204 وخمسي الواحد عند الواحد وذلك قدر السبعة عند الخمسة ~~فإذا ضرب ذلك في بعد المشتري الأبعد صار بعد زحل الأبعد ثمانية عشر ألفا ~~وأربعة وتسعين فيكون بعده الأوسط لذلك خمسة عشر ألفا وخمسمائة وتسعة ووجدوا ~~قطر زحل في أوسط بعده جزءا من ثمانية عشر من قطر الشمس فإذا قسم بعده ~~الأوسط على ذلك بلغ قطر زحل ثمانمائة وإحدى وستين ونصفا وثمنا بالتقريب ~~وإذا قيس ذلك إلى المائتين وواحد ونصف الذي هو قطر الأرض كان قطره مثل قطر ~~الأرض أربع مرات وسدسا وثمنا بالتقريب وإذا ضرب ذلك في الطول والعرض والغمق ~~صار عظم زحل مثل عظم الأرض قريبا من تسعة وسبعين مرة وقطر زحل يوتر من ~~دائرة الفلك ح يب وأما سعة فلك تدويره فمعلوم من حركته من مقامه الأول إلى ~~مقامه الثاني وحركة فلك تدويره التي هي في اليوم دقيقتان وحركته في أسفل ~~فلك التدوير في اليوم ة تر كأنها ترى إلى المغرب فقطر فلك تدويره يوتر يب ~~كو وينبغي أن يكون قطر الشمس يوتر من دائرة الفلك لط مح. PageV01P128 وأما ~~بعد الكواكب الثابتة وعظمها فإنهم ذكروا يه كوكبا في العظم الأول فقالوا إن ~~بعدها يكون على نحو ما وصفنا قريبا من تسعة عشر ألف مرة مثل نصف قطر الأرض ~~من وقاسوا عظمها من الشمس فوجدوه جزءا من عشرين من الشمس فإذا قسم بعدها ~~على ذلك كان قطر كل كوكب منها تسعمائة وخمسين فإذا قيس ذلك إلى قطر الأرض ~~كان مثله أربع مرات وثلثي مرة ونصف عشر مرة بالتقريب فإذا ضرب ذلك في الطول ~~والعرض والغمق كان عظم الأرض قريبا من مائة مرة وخمس مرات. وقد قسمنا ~~الكواكب الثابتة التي في الصور على ستة أقدار فكل طبقة دون هذه الخمسة عشر ~~كوكبا المذكورة ينقص عظمه إلى أن ينتهي إلى القدر السادس فيكون عظم الكوكب ~~منها مثل عظم الأرض ست عشرة مرة. فأعظم المخلوقات من أجرام العالم الشمس ~~والثاني الخمسة عشر كوكبا المذكورة في القدر الأول وهي التي في العظم الأول ms205 ~~والثالث المشتري والرابع زحل والخامس باقي الكواكب الثابتة الأخر الذي في ~~العظم الثاني إلى السادس والسادس المريخ والسابع الأرض والثامن القمر ~~والتاسع الزهرة والعاشر عطارد وهو أصغر أجرام العالم. فمن أراد أن يعود ~~محنة شيء من هذه الأقطار فليتخذ عضادة ويركب فيها شطبتين مثقوبتين متقابلتي ~~الثقبين ويجعل الثقب الذي يلي البصر صغيرا والذي يلي الكوكب بمقدار ما ~~يجتمع فيه جرم الكوكب كله لا يزيد ولا ينقص ويقيس الشمس بعضادة أخرى على ~~هذا القياس فيعرف قطر الثقب الذي قاس به الشمس ويقيس إليه الثقب الذي قاس ~~به الكوكب وليكن القياس في موضع واحد من الأفق. والذي بقي من الذي وصفنا من ~~أقدار الكواكب هي التي توتر أقطارها من دائرة الفلك في بعدها الأوسط ونبين ~~أيضا الأقدار التي يجب أن توتر بالقياس إذا كانت في بعدها الأبعد وبعدها ~~الأقرب الشمس أما قطر الشمس فإننا بينا أنه لط مح ونقره بحاله في جميع ~~مراتب أبعادها إذا كان لا يقع لتغيره قدر محسوس. المقاتل وأما قطر زحل فإنه ~~يوتر في بعده الأبعد يو كب وفي الأوسط لو لط وفي الأقرب لج لو. المشتري.. ~~وأما المشتري فإنه يوتر قطره في بعده الأبعد له لو وفي الأوسط يد مه وفي ~~الأقرب كط لو. المريخ.. وأما المريخ قطره يوتر من دائرة الفلك في بعده ~~الأبعد لو ي وفي الأوسط يو يد وفي الأقرب لج لو. الزهرة.. وأما الزهرة فإن ~~قطرها يوتر من الفلك في بعدها الأبعد ة ي وفي الأوسط ة لط وفي الأقرب ة لو. ~~الكاتب وأما قطر عطارد فإنه يوتر قطره من دائرة الفلك في بعده الأبعد ة لج ~~وفي الأوسط ة و وفي الأقرب ة يد. # القمر.. وأما قطر القمر فقد بان أنه يوتر من دائرة الفلك في بعده الأبعد ~~ة كط م وفي الأوسط ة لط لو وفي الأقرب ة لو كب. وتختلف هذه الأقدار فيما ~~بين هذه الأبعاد المذكورة بحسب مراتب الكواكب في أبعادها وذلك معلوم من ~~تعاديلها. أما بعد الكوكب عن ms206 نقطة البعد الأبعد من فلك التدوير وعن نقطة ~~البعد الأقرب فيعلم من قبل التعديل الأوسط المعدل بالجدول الخامس أو ~~السابع. وأما مركز فلك التدوير عن نقطة البعد الأبعد من الفلك الخارج فيعلم ~~من تعديل الحاصة ومن هذين التعديلين يعرف مرتبة الكوكب في بعده وقربه من ~~الأرض إذا قيس ذلك إلى الستين التي هي نصف القطر على ما بينا في معرفة ~~أبعاد القمر من قبل اختلاف حركاته. # الباب الواحد والخمسون # معرفة حركة الكواكب الثابتة # التي تتحرك في فلكها أو يتحرك فلكها بها بالمحنة ومعرفة مواضع ما يحتاج ~~إليه منها من قبل الجداول PageV01P129 قال أما أحوال الكواكب الثابتة في ~~طلوعها وغروبها وتوسطها السماء ومكثها فوق الأرض وتحتها وحال ما قرب وبعد ~~منها من القطب في كل بلد فقد قدمنا ذكره في هذا الكتاب ومدار الكواكب ~~الثابتة فهو على قطبي فلك البروج لم تزل عنه منذ عرفت لها حركة وكذلك أبعاد ~~ما بينها ثابتة على حال واحدة منذ رصدت وبذلك سميت بالكواكب الثابتة وإنما ~~أرادوا الثابتة الأبعاد وذلك أن حركتها كلها معا حركة واحدة كأنها في فلك ~~واحد إما أن تتحرك معا فيه وإما أن يحركها هو بحركته فينقلها من سمت مكان ~~من الفلك إلى سمت غيره من الفلك أيضا من المغرب إلى المشرق كسائر حركات ~~الكواكب الجارية وهي السبع السيارة ووجدنا مواضعها في الطول والعرض في كتاب ~~بطليموس لأول سنة من ملك انطنيوس وهي سنة ثمانمائة وست وثمانين من ملك ~~بختنصر الأول وكان أحد أرصادها الذي عمل عليه بطليموس الرصد الذي ذكره ~~مانالاوس من سنة ثمانمائة وخمس وأربعين من ملك بختنصر المذكور فذكر أن ~~الكوكب الشمالي من التي بين عيني العقرب كان في تلك السنة لما امتحنه ~~بالقمر بذات الحلق في خمسة أجزاء وخمس وخمسين دقيقة من العقرب وكان يجب على ~~ما رسم في كتابه أن يكون قلب الأسد في هذه السنة المذكورة في جزء ين وسدس ~~جزء من الأسد وتكون الشعرى اليمانية في سبع عشرة درجة من التوءمين. ورصدنا ~~نحن هذه ms207 الكواكب التي ذكرنا وغيرها من الكواكب الثابتة مرارا كثيرة في سنين ~~متوالية وكان أحد أرصادنا التي نعتمد عليها في سنة ألف ومائة وإحدى وتسعين ~~من سني ذي القرنين ورصدنا بالقمر وبمسير الكواكب في وسط السماء فعرفنا ~~أبعادها عن معدل النهار وما يتوسط السماء معها من أجزاء البروج ثم عملنا من ~~قبل ذلك أي أجزاء البروج توافق مواضعها في الطول والعرض عن دائرة البروج في ~~الجهة التي وجدناها فيها فوجدنا الكوكب الشمالي من التي بين عيني العقرب في ~~يز مه من العقرب والشعرى اليمانية في كح ن من. التوءمين وقلب الأسد في يد ~~من الأسد وكانت هذه السنة التي رصدنا فيها هذا الرصد سنة ألف وستمائة وسبع ~~وعشرين من ملك بختنصر الأول المذكور فإذا قسمنا هذه الأحد عشر جزءا ~~والخمسين دقيقة التي بين مواضعها الأولة والمواضع التي انتهت إليها في وقت ~~رصدنا على السبعمائة والاثنتين والثمانين السنة التي بين الرصدين وجدنا ~~حركتها في كل ست وستين سنة شمسية درجة واحدة وكذلك رسمناها في جدول حركات ~~الكواكب الثابتة التي تستخرج منه بالسنين المجموعة والمبسوطة والشهور وكذلك ~~زدنا هذه الأحد عشر جزءا ونصف الثلث على المواضع التي وجدنا رسمها في كتاب ~~بطليموس وأثبتنا مواضعها في سنة اقصا من سني ذي القرنين ولم نجد فيما رصدنا ~~في كثير من الكواكب اختلافا بينا في العرض إلا ما لا قدر له ويمكن أن ~~يتجافى عن مثله فجعلنا لها جداول رسمنا فيها مواضعها في الطول والعرض ~~والجهة والعظم لتكون مواضعها التي تنتهي إليها بعد هذه السنة معلومة من قبل ~~حركاتها المأخوذة من الجداول إن زيدت على مواضعها في سنة اقصا وكذلك ~~مواضعها فيما قبل هذه السنة تكون معلومة من قبل ما ذكرنا. والكواكب التي ~~ذكر بطليموس في كتاب المجسطي عدتها ألف واثنان وعشرون كوكبا سوى كواكب ~~الذؤابة والفرد والمرزم ونزل عظمها ست منازل أعظمها القدر الأول وأصغرها ~~القدر السادس وذكر أن هذه الكواكب المذكورة مركبة من خمس وأربعين خلقة ~~فمنها في ناحية الجنوب خمس عشرة صورة وست ms208 صور من صور البروج الجنوبية التي ~~هي الميزان والعقرب والقوس والجدي والدلو والحوت. ومنها في ناحية الشمال ~~ثمان عشرة صورة والست الصور الباقية من صور البروج. وقد تتغير جهاتها على ~~طول الزمان فتصير الشمالية منها جنوبية والجنوبية منها شمالية فمن هذه ~~الكواكب الشمالية في صور البروج وغيرها كواكب الحمل وهي يج كوكبا وفيه ~~الشرطان وهما على قرنيه والبطين وهي على أليته ثم كواكب الثور وهي لج كوكبا ~~فالثريا على قرنه والدبران على ظهره ثم التوءمان وكواكبهما يح وفيه مقدم ~~الذراعين والهقعة والهنعة ثم السرطان وكواكبه ط وفيه النثرة. ثم الأسد ~~وكواكبه كز كوكبا وفيه الذؤابة والطرف والجبهة وهي قلب الأسد والزبرة ~~والصرفة ثم السنبلة وكواكبها كو كوكبا منها العواء والسماك الأعزل فهذا ما ~~في النصف الشمالي من صور البروج. وأما التي في الناحية الجنوبية منها أعني ~~من صور PageV01P130 البروج الميزان وكواكبه ح كواكب فيها الغفر ثم العقرب ~~وفيها من الكواكب كا كوكبا فيها الزبانيان والإكليل والقلب والشولة ثم ~~القوس وفيها من الكواكب لا كوكبا فيها النعائم والبلدة ثم الجدي وفيه من ~~الكواكب كح كوكبا فيه سعد الذابح وسعد بلع ثم الدلو وفيه من الكواكب مب ~~كوكبا فيها سعد السعود وسعد الأخبية ثم الحوت فيها لد كوكبا فيها الفرغ ~~المؤخر فجميع الكواكب التي في صور البروج ثلاثمائة وستة وأربعون كوكبا ~~وجميع الكواكب التي في الثماني عشرة صورة الشمالية المسماة.البروج الميزان ~~وكواكبه ح كواكب فيها الغفر ثم العقرب وفيها من الكواكب كا كوكبا فيها ~~الزبانيان والإكليل والقلب والشولة ثم القوس وفيها من الكواكب لا كوكبا ~~فيها النعائم والبلدة ثم الجدي وفيه من الكواكب كح كوكبا فيه سعد الذابح ~~وسعد بلع ثم الدلو وفيه من الكواكب مب كوكبا فيها سعد السعود وسعد الأخبية ~~ثم الحوت فيها لد كوكبا فيها الفرغ المؤخر فجميع الكواكب التي في صور ~~البروج ثلاثمائة وستة وأربعون كوكبا وجميع الكواكب التي في الثماني عشرة ~~صورة الشمالية المسماة. # في الجدول المرسومة ثلاثمائة وستون كوكبا وجميع ما في هذه الخمس عشرة ~~صورة ms209 الجنوبية من الكواكب ثلثمائة وستة عشر كوكبا فجميع هذه الكواكب ~~المحصاة ألف واثنان وعشرون كوكبا منها في العظم الأول خمسة عشر وفي العظم ~~الثاني مه كوكبا وفي العظم الثالث ر ح وفي الرابع تعد وفي العظم الخامس ر ~~يز وفي السادس مط كوكبا والسحابية أشباه الغمام خمسة ومن الظلمة ط كواكب. ~~وكواكب الذؤابة والفرد والمرزم. فالذي أثبتنا من هذه الكواكب ما وجدنا له ~~مزاج معلوم في كتاب بطليموس من الصور الخارجة عن فلك البروج سيما ما عظم ~~منها والتي في صور البروج فقد ذكرنا مزاجها وقوتها مشاكلة لقوة النيرين ~~والكواكب المتحيرة. ورسمنا بعد ذلك لما في العظم الأول والثاني وبعض الثالث ~~منها جداول مفردة ذكرنا فيها أبعادها عن معدل النهار ونصف مكثها فوق الأرض ~~وارتفاعها في وسط السماء ومع أي أجزاء البروج تطلع وتتوسط السماء وتغيب حيث ~~يكون ارتفاع القطب الشمالي عن الأفق ستة وثلثين جزءا وهو عرض مدينة الرقة ~~وجعلنا حالاتها المذكورة التي وصفنا في سنة ا ر يا من سني ذي القرنين ~~ورسمنا في الجداول التي قبل هذه مواضعها في الطول من أول الحمل فإذا أردت ~~أن تعرف موضع أي كوكب شئت من هذه الكواكب الثابتة التي رسمنا في الجداول ~~فخذ حركتها في السنين التي تجتمع من سنة اقصا من سني ذي القرنين فزدها على ~~مواضعها المرسومة في الجداول وألق ذلك من أول الحمل فحيث انتهى بك العدد ~~فهناك موضع الكوكب من البرج الذي ينتهي إليه وعرضه هو المرسوم في الجدول في ~~الجهة المرسومة وكذلك عظمه من الأقدار الستة وكذلك تعريف الأجزاء التي تطلع ~~معها وتغيب وتتوسط السماء من الجداول المؤخرة بأن تأخذ ما في كل واحد من ~~الجداول الثلثة فتلقيه من أول الحمل وفيما بعد هذه السنة التي رسمنا فيها ~~هذه الجداول بهذه الحالات تزيد على ما في الجداول بحسب ما تستحق من الزيادة ~~إذ كان كثير التغير يحتاج أن يستقصى حسابه في كل حين وإنما رسمناه في ~~زماننا ليكون معلوما فيه بالتقريب والمأخذ الذي به تعلم ms210 هذه الجهات مشروح ~~فيما تقدم من هذا الكتاب ومن قبل هذه الجداول يعلم في زماننا الأشكال ~~التسعة المذكورة التي تكون للكواكب مع الشمس سيما ما عظم منها وهي المرسومة ~~في الجدول. # الباب الثاني والخمسون # معرفة ما ذكره أصحاب الطلسمات # في قولهم أن الفلك حركة انتقال مقبلة ومدبرة وما يظهر من فساد قولهم ~~PageV01P131 قال وقد ذكر بطليموس في كتابه أن أصحاب الطلسمات زعموا أن ~~للفلك حركة انتقال بطيئة الزمان في كل ثمانين سنة درجة وقالوا إن هذه ~~الحركة تتناهى إلى ثمانية أجزاء تقبل ثم تدبر ومعنى قولهم أن فلك البروج ~~يتحرك من المغرب إلى المشرق مع حركة فلك الكواكب الثابتة أيضا إلى هذه ~~الجهة ثمانية أجزاء ثم يتحرك من المشرق إلى المغرب ثمانية أجزاء أيضا وذلك ~~على خلاف الحركة الأولى ومع ذلك فيجب أن يتحرك بحركة الكواكب الثابتة ~~الحركة الأولى التي من المغرب إلى المشرق ولا يكون ذلك ولا يتهيأ إلا أن ~~يكون غيره يحركه أو أن تكون الكواكب الثابتة هي التي تتحرك عليه وذلك أن ~~الجرم الواحد لا يمكن أن يتحرك حركتين في جهتين مختلفتين معا وذكروا أن ~~منتهى الإقبال كان قبل ملك أغسطس بمائة وعشرين سنة مصرية وذلك هو سنة مائة ~~وست وستين للإسكندر الماقذوني وإنه يجب أن يؤخذ ما بعد ذلك من السنين فيحسب ~~لكل ثمانين سنة منه درجة فما حصل من ذلك ينقص إلى أن ينتهي إلى ثماني درج ~~فما بقي زيد على حركات الكواكب المتقدمة فإذا تمت ثمانية أسقطت وأخذ ما زاد ~~على ثمانية بعينه فزيد على مواضع الكواكب إلى تمام ثمانية ثم يعاد الأمر ~~الأول وكان زمان السنة الذي كان يعمل عليه هؤلاء الذين ذهبوا هذا المذهب ~~أكثر من شسه يوما وربع يوم بمقدار خمس ساعة ونحوه فتقع حركة الشمس الوسطى ~~في السنة المصرية شنط مد مج وأما إبرخس وهو بعد هؤلاء فعمل على أزمان السنة ~~شسه يوما وربع يوم فقط فتقع حركة الشمس في زمان السنة المصرية شنط مه يج ~~وكان يزعم انه قد ms211 وقف على أنه أقل من الربع يوم. ثم رصد بطليموس من بعد ~~إبرخس بمائتين وخمس وثمانين سنة فوجد زمان السنة فيما عمل عليه شسه يوما ~~وأقل من ربع يوم بجزء من ثلثمائة فكانت لذلك حركة الشمس في السنة المصرية ~~شنط مه كه ورصدنا نحن بعد بطليموس بسبعمائة وثلث وأربعين سنة فوجدنا زمان ~~السنة شسه يوما وأقل من ربع يوم بثلثة أجزاء وخمسي جزء من ثلثمائة وستين ~~فصارت حركة الشمس لذلك في السنة المصرية شنط مه مو فهذه الحركات كلها ~~متزيدة من لدن زمان بختنصر ونحوه فقد بطل أن يكون هذا الذي وصفوا لشيء من ~~قولهم في كمية الأجزاء ولا في مقدار الحركة ولا في التزايد والتناقص ولنا ~~نرى هذا التزيد يكون على غير ترتيب في الإبطاء والسرعة وذلك أن بطليموس ~~استدرك إبرخس في زهاء ثلثمائة سنة قريبا من يوم واستدركنا نحن على بطليموس ~~في زهاء سبعمائة وخمسين سنة مقدار أربعة أيام وربع سوى اليوم الذي كان هو ~~قد استدركه على إبرخس وإن يكن هذه الزيادة إنما وقعت من قبل خطأ وقع في ~~الآلات التي رصد بها من قبل قسمتها أو تغيرها على طول الزمان فقد يجب ضرورة ~~أن تقع في أرصادنا بعد مدة من الزمان إذ كانت قياساتنا في أرصادنا إنما هي ~~إلى تلك الأرصاد وإن كان ذلك من قبل حركة الفلك لم تظهر لنا حقيقتها ولم ~~نحط بمعرفتها نحن ولا غيرنا من المتقدمين فإن طلب الحق واتباعه أن يرصد في ~~كل زمان فما وجد من شيء واستدرك فيه أصلح كما أصلح في الزمان الذي قبله. ~~وأما ما يقع به الظن ويوجبه القياس فإنه لما كانت هذه الزيادة شاملة في ~~جميع حركات الكواكب كلها إنما وقع من قبل حركة فلك الكواكب الثابتة وذلك أن ~~بطليموس ذكر أن هذه الحركة فيما وجد بأرصاده وعلى حسب ما عمل عليه من قبله ~~أيضا تكون في كل مائة سنة درجة واحدة ولم يكن بين أرصاد بطليموس وبين ~~الأرصاد التي قاس إليها من المدة ما ms212 يوجب أن يظهر معه في مثل هذه الحركة ~~تغيير بين وذلك أن بين الرصد الذي رصده هو والرصد الذي قاس إليه زهاء ~~مائتين سنة فقط وإنه لما طال الزمان بيننا وبينه تبينت في هذه الحركة حتى ~~وجدت في كل ستة وستين سنة شمسية درجة واحدة ومن قبل اختلاف هذين المسيرين ~~ما وقعت من الزيادة مع الكل. # الباب الثالث والخمسون # معرفة أوقات تحاويل السنين وطوالعها # ومواضع الكواكب عند عودتها إلى الجزء الذي كانت فيه في الأصل PageV01P132 ~~قال إذا أردت أن تعرف تحويل أي سنة شئت من سني المواليد وغيرها مما يعمل ~~لها على ابتداء قائم بعينه وهو الوقت الذي تعود فيه الشمس إلى الجزء الذي ~~كانت فيه وقت الابتداء فاعرف السنة التي كان فيها وقت الابتداء من سني ذي ~~القرنين والسنة التي تريد أن تعرف التحويل فيها أيضا ثم انقص الأقل من ~~الأكثر فما بقي فهو ما مضى للمولد أو الابتداء الذي أردت من السنين التامة ~~إلى مثل اليوم الذي كان فيه المولد أو الابتداء من الشهر الرومي فاضرب هذه ~~السنين التامة في ست وثمانين درجة وست وثلثين دقيقة التي هي زيادة زمان ~~السنة على الأيام التامة فما بلغ فألق منه الأدوار وما بقي دون الدور من ~~شيء فاقسمه على يه فما حصل فساعات معتدلة فزدها على ساعات التقويم في الأصل ~~فإن بلغت أقل من أربعة وعشرين فخذها بعينها مع اليوم الماضي من الشهر وإن ~~زدت على كد فألق منها كد وزد على الأيام الماضية من الشهر يوما واحدا فما ~~بلغت الأيام والساعات بعد ذلك فاحفظها فإن كانت السنة كبيسة وكان سباط قد ~~انقضى فانقص من الأيام الماضية من الشهر يوما ص واحدا فما حصل فهو يوم ~~التقويم وإن لم تكن السنة كبيسة تركت الأيام بحالها فما حصل من الأيام ~~الماضية من الشهر والساعات فهي أيام التقويم وساعاته فاستخرج بها وسط الشمس ~~في تلك السنة التي أردت على الجهة المتقدمة فإن وسط الشمس يخرج مثل الوسط ~~الذي كان في الأصل بعينه. ms213 وإن شئت أن تضرب ما حصل معك من السنين في ثلثة ~~أجزاء وأربع وعشرين دقيقة وهي مقدار ما ينقص زمان السنة ن تمام الربع اليوم ~~الزائد على شسه فما بلغ حفظته ثم تلقى ما حصل معك من السنين أربعة أربعة ~~فإن بقي معك واحد أخذت له تسعين جزءا وإن بقي اثنان أخذت لهما قف وإن بقي ~~ثلثة أخذت لها ر ع وإن بقي أربعة أخذت لها شس فأي ذلك حصل لك ألقيت منه ما ~~حفظت فما بقي حسبت لكل يه درجة ساعة فزدته على ساعات التقويم على الرسم ~~بعينه والمعنى في هذين البابين واحد فما يخرج لك من أي الوجهين اتفق فهو ~~التأريخ فقوم وسط الشمس عليه على الرسم الأول كالعادة ثم قومه فإن خرج موضع ~~الشمس الحقيقي مثل الموضع الأول فذلك وقت التحويل وإن زاد على موضع الشمس ~~الحقيقي في الأصل فانظر مقدار ما يزيد عليه كم يكون بمسير الشمس في الساعة ~~فانقصه من ساعات التقويم وإن نقص فانظر ما ينقص عنه كم يكون بمسير الشمس في ~~الساعة فزده على ساعات التقويم حتى تصحح ساعات التقويم التي بها تعدد الشمس ~~إلى الموضع الحقي الذي كانت فيه في الأصل فتقوم عليها أيضا موضع القمر ~~وسائر الكواكب المتحيرة ثم تحولها إلى ساعات الأيام المختلفة الموجودة وذلك ~~بان تنقص ما بإزاء جزء الشمس من تعديل الأيام في مطالع الفلك المستقيم بعد ~~أن تعرف مقداره من الساعة المعتدلة فما كان فهو ساعات معتدلة من بعد انتصاف ~~النهار فتعلم بها الطالع والأوتاد على جري العادة. وإنما يقع هذا الاختلاف ~~في موضع الشمس الحقي من قبل حركة بعدها الأبعد في السنين التي بين سنة ~~الأصل وسنة التحويل فمتى كانت الشمس قرب البعد الأبعد لم يكن التغيير إلا ~~يسيرا غير محسوس وكذلك أيضا قرب بعدها الأقرب فكلما بعدت عن هاتين النقطتين ~~كان أكثر الاختلاف فيها. ومعلوم أن أوقات التحاويل كلما انقضت مائة وست ~~سنين تقدمت اليوم الذي كانت فيه في الأصل من الشهر بيوم واحد. وقد ms214 جعلنا ~~لأوقات تحاويل السنين الوسطى وأوساط الكواكب فيها جداول مستأنفة شرحنا ~~العمل بها في آخر الأبواب عند ختم الكتاب ليسهل العمل بها عند الحاجة. # الباب الرابع والخمسون # تحقيق أقدار الاتصالات # التي تكون بحسب عروض الكواكب PageV01P133 قال ولما كانت دائرة البروج ~~مقسومة باثني عشر برجا ولم يكن يوجد للاثني عشر شيء يعدها مما له منها جزء ~~صحيح أعني نسبة قائمة إلا الستة مرتين والأربعة ثلث مرات والثلثة أربع مرات ~~والاثنان ستة مرات استعملت هذه الأقدار دون غيرها وهي أربعة أشكال سوى ~~المقارنة فمنها المقابلة وهي من ستة بروج وتحيط بزاويتين قائمتين وبمائة ~~وثمانين درجة وسببها سبب بين من نفسه في القوة وبعده شكل التربيع وهو نصف ~~المقابلة ويحيط بالثلاثة أبراج وبزاوية قائمة وبتسعين جزءا ثم التثليث ~~ويحيط بأربعة أبراج وبزاوية قائمة وثلث زاوية وبمائة وعشرين درجة ثم ~~التسديس وهو نصف التثليث ويحيط ببرجين وبثلثي زاوية قائمة وبستين درجة وأما ~~سبب المقارنة فغير مشاكل فهذه الأجزاء من فلك البروج هي التي تشترك بعضها ~~مع بعض في الأشكال دون غيرها وتسمى البروج التي هذه الحال بعضها عند بعض ~~البروج المرتبطة والباقية التي لا ترتبط بعضها مع بعض ولا تشترك في الأشكال ~~التي هي بعد ما بينها برج واحد وخمسة أبراج وسبعة أبراج. ولما كانت شعاعات ~~الكواكب عند اشتراكها في الأشكال الأربعة إنما تجتمع في مركز الأرض وتلتقي ~~هناك صار النظر في عروضها عند ذلك من الفضل ولكن ذلك أكثر ما يحتاج إلى ~~النظر في عروضها عند المقارنة فقط لأن الكوكبين إذا كان التقاءهما التقاء ~~جسمانيا ولم يكن عرضهما معا في جهة واحدة وبمقدار واحد لم يكن اقترانهما ~~اقترانا صحيحا ولم يستر الأسفل منهما الأعلى لأن اقترانهما إذا كان على ~~الحالة التي ذكرنا يقع بالطول والعرض فإذا لم يكونا في جهة واحدة وبمقدار ~~واحد كان اقترانهما في الطول دون العرض وليس تسمى تلك المقارنة بمجاسدة ~~صحيحة سيما إذا كان في جهتين مختلفتين فإنه لا يعد لهما التقاء عند ذلك. ~~فإذا تجاسدا بالطول والعرض والجهة ms215 لم يزالا مقترنين حتى يبعد أحدهما عن ~~صاحبه بمقدار نصف جرميهما. PageV01P134 ويقال أيضا في الاتصالات إنه إذا ~~كان كواكب ذاهبة إلى تسديس أو تربيع أو مقابلة كواكب أخر فهي متصلة بها ~~فإذا ساوتها في العدد فقد تم الاتصال فإذا جاوزت الخفاف الثقال فهي منصرفة ~~عن الثقال إلى أن تتصل بكواكب أخر فإن لم تتصل بغيرها سميت منصرفة. وكذلك ~~أنوار الكواكب وقوتها في الاتصالات يقال أن قوة الشمس في الاتصالات تقع على ~~خمس عشرة درجة أمامها ومثل ذلك خلفها وقوة القمر تقع على اثنتي عشرة درجة ~~من أمامه وخلفه وكذلك قوة المشتري تقع على اثنتي عشرة درجة أيضا أمامه ~~وخلفه وقوة الزهرة ثمانية أجزاء من أمامها وخلفها وقوة المريخ سبعة أجزاء ~~من أمامه وخلفه وقوة عطارد كذلك سبعة أجزاء من أمامه وخلفه وقوة زحل كذلك ~~أيضا سبعة أجزاء من أمامه وخلفه وقوة الأقدار القوية فإنها هي الأقدار التي ~~ذكرنا في باب عظم الأجرام وما توتر أقطارها من دائرة الفلك سيما العلوية ~~منها وقد بينا ذلك بيانا شافيا فيما تقدم. وقد ذكر أيضا أن الأجزاء التي ~~بعدها عن نقطتي المنقلبين وهما رأس السرطان ورأس الجدي بعد واحد في الجهة ~~المتقدمة والجهة المتأخرة التي تتلو من أجزاء البروج ينظر بعضها إلى بعض ~~وتستوي في القوة لأن نهار كل واحد منهما مساو لنهار الأخر. ومثال ذلك ان ~~عشرة أجزاء من السرطان تساوي في القوة عشرين جزءا من الجوزاء لأن بعد هذين ~~الجزء ين من أول السرطان بعد واحد ونهار أحدهما مساو لنهار الآخر وتسمى ~~التي تنظر بعضها إلى بعض من هذه الأجزاء مستوية في القوة لهذه العلة وكذلك ~~الأجزاء التي بعدها عن رأس الجدي بعد واحد متساوية أيضا في القوة ومثال ذلك ~~كوكب في خمسة أجزاء من القوس وكوكب آخر في خمسة وعشرين جزءا من الجدي فهما ~~في هذين البعدين متساويان في القوة. وكذلك أيضا الأجزاء التي بعدها عن إحدى ~~نقطتي الاعتدالين بعد واحد في الجهة المتقدمة من البروج والجهة التالية ~~تسمى الآمرة والمطيعة ms216 ويقال أيضا أنها العالية والمنخفضة فالتي تسمع وتطيع ~~بعضها لبعض هي المنخفضة والتي تطاع العالية فالأجزاء التي في نصف الفلك ~~الجنوبي وهي من أول الميزان إلى آخر الحوت هي المنخفضة والأجزاء التي هي في ~~نصف الفلك الشمالي وهي من أول الحمل إلى أخر السنبلة هي العالية على تلك ~~الأجزاء وذلك أن مقدار زيادة النهار في هذه الأجزاء الشمالية هو مقدار ~~نقصانه في تلك الجنوبية إذا كانت مساوية البعدين من إحدى هاتين النقطتين ~~ومثال ذلك أن عشرين درجة من الحوت تسمع وتطيع لعشرة أجزاء من الحمل لأن ~~زيادة نهار عشرة من الحمل مثل نقصان عشرين من الحوت وقد يمكن أن تتفق هذه ~~الأقدار التي ذكرنا في هذين الصنفين فتقع من إحدى المشاكلات كما يتفق ~~ويتهيأ أن يكون أول القوس يتصل بأول الدلو ويشترك معه في الشكل والتسديس ~~وبعدهما عن أول الجد بعد واحد فيجمع الأمرين وكذلك أيضا أول الحوت يشترك مع ~~أول الثور في الشكل وأول الحوت سامع لأول الثور فيجمع الأمرين أيضا. وقد ~~يقع ذلك من التثليث والتربيع والمقابلة كما يكون نصف الثور على تربيع نصف ~~الأسد ونصف الدلو على تربيع نصف الثور وأول الثور على تثليث أول السنبلة ~~وأول الجدي على تثليث أول الثور ورأس السرطان على مقابلة رأس الجدي وبعد ~~هذه الأجزاء عن نقطة الانقلاب ونقطة الاعتدال بعد متساو وكذلك أول الحمل ~~يقابل أول الميزان. PageV01P135 وقد تتصل الكواكب المتحيرة بالكواكب ~~الثابتة إذا بينهما بعد تسديس وتثليث وتربيع ومقابلة وكذلك أيضا تلقى ~~الكواكب المتحيرة والثابتة الشعاع على دائرة فلك البروج بأقدار مختلفة تزيد ~~وتنقص بقدر اختلاف العروض فإذا عرف مقدار ما بين الكوكبين علم إن كانا على ~~شكل من أشكال الاتصالات. وأما الكواكب الثابتة فلإبطاء حركتها لا يعمل على ~~اتصال المتحيرة بها ولا بإلقاء شعاعها على دائرة البروج إذا كان بعدها عن ~~دائرة البروج بعدا واحدا بهذه الأشكال ولكن ينظر إلى الأشكال التي تكون لها ~~معها عند الأوتاد والمجاسدة سيما مع الشمس وأما المتحيرة يحتاج إلى معرفة ~~أبعاد بعضها ms217 عن بعض والأقدار التي تلقي منها الشعاع على دائرة البروج بحسب ~~عروضها عند المواليد والتسيير من بعضها إلى بعض. وأما المقابلة فبين أنها ~~لا تقع على التمام إلا يكون الكوكبان معا على دائرة البروج أو يكون عرض كل ~~واحد من الكوكبين مساويا للآخر ويكونا مختلفي الجهتين وإن كان أحد الكوكبين ~~على دائرة البروج والآخر مائلا عنها في العرض فإن البعد الذي بينهما عند ~~ذلك يكون أقل من بعد المقابلة بقدر عرض الكوكبين عرضا واحدا في جهة واحدة ~~فإن بعد ما بينهما يقع أقل من المقابلة بمقدار العرضين جميعا. وأما التربيع ~~الذي يقع من سائر الكواكب على دائرة البروج فإنه أبدا بحال واحدة لا يزيد ~~ولا ينقص عن تسعين كثر العرض أم قل وذلك بين في الكرة التي تقع الدواير على ~~قطبيها. وأما التسديس فإنه إذا كان للكوكب عرض ألقي شعاعه على دائرة البروج ~~على أقل من ستين جزءا من الجزء الذي هو فيه ويلقى شعاعه من التثليث على ~~أكثر من مائة وعشرين بمثل ما ينقص من التسديس. فإذا أردت أن تعلم على كم ~~جزءا يلقي الكوكب شعاعه من التسديس والتثليث على دائرة البروج إذا كان له ~~عرض فأنقص عرض الكوكب من تسعين واعرف وتر ما يبقى في جداول الأوتار المنصفة ~~فإنه يقع أبدا وتر الضلع الثاني التام الذي قد ذكرناه في باب أقطار ~~المربعات فيما تقدم من هذا الكتاب وفي هذا الباب الذي نحن فيه في هذا ~~الموضع فقط فاحفظه ووتر الضلع الثاني ثم اعرف وتر عرض الكوكب تاما وذلك بأن ~~تأخذ نصف عرضه وتعرف وتره المنصف وتضعفه فما بلغ فهو وتر عرض الكوكب التام ~~فاضربه في نفسه فما بلغ فاحفظه برسمه ثم خذ وتر الضلع الثاني التام الذي ~~حفظت فاضربه في ستين فما بلغ فزد عليه هذا المضروب في نفسه الذي حفظته ~~برسمه فما بلغ فخذ جذره فما حصل فخذ ما يزيد على ستين فاضربه في مثله فما ~~بلغ فاقسمه على وتر الضلع الثاني التام الذي حفظته فما حصل ms218 بالقسمة فانقصه ~~من ستين فما بقي فهو الوتر المعدل فاحفظه ثم خذ زيادة الجذر على الستين ~~أيضا ثانية فاضربها في وتر الضلع الثاني التام المحفوظ فما بلغ فاقسمه على ~~الوتر المعدل فما حصل فهو حصة التقويم فاحفظها ثم خذ وتر عرض الكوكب التام ~~المضروب في مثله فانقصه من ثلثة آلاف وستمائة التي هي ضرب وتر التسديس ~~التام في نفسه فما بقي فخذ جذره فما حصل الجذر فانقص منه حصة التقويم التي ~~حفظت فما بقي فهو الضلع الثاني المعدل فاعرفه ثم انقص وتر العرض التام ~~المضروب في نفسه أيضا من ثلثة آلاف وستمائة أيضا فما بقي فاقسمه على الضلع ~~الثاني المعدل فما حصل فهو الوتر الذي تريد فقوسه كما تقوس الأوتار التامة ~~وذلك بأن تأخذ نصفه فتقوسه في الجدول فما خرجت القوس أضعفتها فما بلغت ~~القوس من تسديس الكوكب في أي الجهتين كان عرضه فانقصه من قف فما بقي فهو ~~مقدار تثليث الكوكب فانقص كل واحد من هذين المقدارين من جزء الكوكب وزد كل ~~واحد منهما أيضا على جزء الكوكب فما بلغ جزء الكوكب بعد الزيادة أو النقصان ~~فاعرفه فالموضع الناقص هو موضع تسديسه وتثليثه الأول والموضع الزائد هو ~~موضع التثليث والتسديس الثاني الذي يقعان منه على دائرة البروج إن شاء ~~الله. # الباب الخامس والخمسون # معرفة مطالع البروج # فيما بين الأوتاد في أرباع الفلك PageV01P136 قال ولما كان الذي يجب أن ~~يتبع ما وصفنا في أقدار الشعاع على دائرة البروج هو معرفة مطالع البروج ~~فيما بين الأوتاد إذا كانت مطالعها إنما عرفت في الفلك المستقيم وهي ~~مطالعها في وتد وسط السماء ووتد الأرض في الأقاليم التي هي مطالعها ~~ومغاربها عند الأفقين اللذان هما وتد الطالع ووتد الغارب من دائرة أفق كل ~~بلد وكان هذا الذي وصفنا مختلف الأقدار صار الذي بقي من نوع المطالع هو أن ~~تعلم مطالع البروج فيما بين هذه الأوتاد في نواحي الفلك لتعلم في كم زمان ~~معدل النهار يكون طلوع أحد البروج في كل موضع من الفلك وبذلك ms219 تعلم مقدار ما ~~يقع من أزمان معدل النهار فيما بين الدرجة المتقدمة من فلك البروج والدرجة ~~التالية بأزمان ممر الدرجة المتقدمة في ذلك الموضع. ومثال ذلك أن برج الحمل ~~كله يطلع في وسط السماء من كز نج من أزمان معدل النهار ويمر في وتد الأرض ~~أيضا في مثل ذلك ويطلع في الإقليم الرابع مع يط يب من أزمان معدل النهار ~~ويغرب في هذا الإقليم بقدر طلوع الميزان فيه وهو لو لد والذي بين كل واحد ~~من هذه الأوتاد والوتد الذي يليه ست ساعات زمانية وهي ساعات الربع الواحد ~~من أرباع النهار والليل فما كان من ذلك في الربعين اللذان فوق الأرض كانت ~~ساعاته نهارية وما كان تحت الأرض من الربعين الباقيين كانت ساعاته ليلية ~~فإذا مال برج الحمل عن أحد هذه الأوتاد اختلفت أقدار مطالعه فزادت على هذه ~~الأوتاد التي ذكرنا أو نقصت منها بحسب ما يتفق من عدد الساعات الزمانية ~~التي تبعد أول الحمل عن الوتد الذي يكون القياس إليه فنفرض أولا بعد أول ~~الحمل عن وسط السماء إلى ناحية المشرق بساعتين زمانيتين فتصير لذلك مطالع ~~الحمل هنالك أقل من مطالعه في وسط السماء بمقدار ب ند التي هي ثلث ما بين ~~مطالعه في وسط السماء ومطالعه في الإقليم من الأفق المشرقي كما أن الساعتين ~~اللتان بعد بهما عن وسط السماء ثلث الست ساعات التي بين وسط السماء والطالع ~~وإذا كان بعد أول الحمل عن وسط السماء في هذه الجهة ثلث ساعات زمانية كان ~~طلوعه هنالك أقل من طلوعه في الفلك المستقيم بمقدار د ك وهي نصف ما بين ~~طلوعه في الفلك المستقيم وطلوعه من أفق الإقليم إلى أن ينتهي إلى الطالع ~~فيكون طلوعه هناك أقل من طلوعه في الفلك المستقيم بمقدار ح ما وذلك هو جميع ~~الاختلاف الذي بينهما في المطالع. ونفرض أيضا بعد أول الحمل عن وسط السماء ~~إلى ناحية المغرب بساعتين زمانيتين فلأن مغاربه في هذا النصف الغربي مثل ~~مطالع الميزان تكون مغاربه في مقدار هذا ms220 البعد أكثر من مطالعه في الفلك ~~المستقيم بثلث هذا الاختلاف وهو ب ند وإذا كان بعده ثلث ساعات في هذه الجهة ~~كان ممره هنالك بأكثر من ممره في الفلك المستقيم بمقدار نصف الاختلاف وهو د ~~ك إلى أن ينتهي إلى أفق المغرب فيكون ممره ومجازه هنالك في غروبه بأكثر من ~~طلوعه في الفلك المستقيم بمقدار الاختلاف كله وهو ح ما وكذلك إذا كان بعده ~~عن وتد الأرض إلى ما يلي الطالع كانت سبيله السبيل التي بين وسط السماء ~~والطالع وإذا كان بعده عن وتد الأرض إلى ما يلي الغارب كان الأمر فيه مثل ~~الأمر الذي كان بين وسط السماء والمغرب. فإذا أردت أن تعرف مطالع أي درجة ~~شئت في نواحي الفلك أردت فابدأ بمعرفة بعد الدرجة التي تريد أو الكوكب الذي ~~تريد عن أحد الأوتاد ومعرفة ذلك بأن تنظر إلى الدرجة التي تريد أو الكوكب ~~الذي تريد فإن لم يكن له عرض فإن سبيله سبيل الدرجة التي هو فيها من درج ~~البروج فاعرف أزمان ساعات الدرجة النهارية والليلية من أي درج الفلك شئت ~~وهي الدرجة التي يكون فيها الكوكب أو غيرها من درج البروج فإن كان للكوكب ~~عرض فاعرف الدرجة التي تتوسط السماء معه وأزمان ساعاته فوق الأرض وتحتها ~~وذلك بأن تخرج نصف مكثه فتأخذ سدسه فما كان فهو أزمان ساعة فوق الأرض وتنقص ~~ذلك من ثلثين فما بقي فهو أزمان ساعات تحت الأرض على نحو ما بينا في صدر ~~الكتاب فتستعمل الدرجة التي تتوسط السماء معه مكان الدرجة التي هو فيها إذا ~~كان له عرض وتستعمل الدرجة التي هو فيها إذا لم يكن له عرض وكذلك أزمان ~~ساعات الكوكب مكان أزمان ساعات درجته التي تتوسط السماء معه فإن كانت إحدى ~~الدرجتين أيهما استعملت فوق الأرض فخذ بعدها عن جزء وسط السماء بمطالع ~~الفلك المستقيم فإن كانت تحت الأرض فخذ بعدها عن جزء وتد الأرض بمطالع ~~PageV01P137 الفلك المستقيم أيضا وذلك بان تنقص مطالع درجة وسط السماء من ~~مطالع الدرجة التي ms221 تستعمل إذا كانت في ناحية المشرق من وسط السماء وتنقص ~~مطالع تلك الدرجة من مطالع درجة وسط السماء إذا كانت في ناحية المغرب وكذلك ~~تفعل بمطالعها ومطالع جزء وتد الأرض في الفلك المستقيم حتى تعرف البعد بين ~~الدرجة التي أردت وبين درجة وسط السماء أو وتد الأرض بالفلك المستقيم.لفلك ~~المستقيم أيضا وذلك بان تنقص مطالع درجة وسط السماء من مطالع الدرجة التي ~~تستعمل إذا كانت في ناحية المشرق من وسط السماء وتنقص مطالع تلك الدرجة من ~~مطالع درجة وسط السماء إذا كانت في ناحية المغرب وكذلك تفعل بمطالعها ~~ومطالع جزء وتد الأرض في الفلك المستقيم حتى تعرف البعد بين الدرجة التي ~~أردت وبين درجة وسط السماء أو وتد الأرض بالفلك المستقيم. # فما حصل لك من أزمان البعد فاقسمه على أزمان الساعات النهارية إذا كانت ~~الدرجة المستعملة فوق الأرض أو على أزمان ساعات الليل إذا كانت تحت الأرض ~~فما بلغت الساعات فهي بعد الكوكب أو الدرجة عن أحد الوتدين إما وتد وسط ~~السماء أو وتد الأرض ومعرفة الكوكب أو الدرجة هل هي تحت الأرض أو فوقها على ~~ما أصف وذلك بأن تنظر إلى الجزء الذي تريد أن تستعمله من الجزء ين فما كان ~~فيما بين درجة الطالع ودرجة الغارب على توالي البروج فإن تلك الدرجة تحت ~~الأرض وإن كان فيما بين درجة الغارب ودرجة الطالع على توالي البروج فهو فوق ~~الأرض. وتعلم ذلك بجهة أخرى أيضا وذلك أن تنظر إلى نصف مكث الكوكب فوق ~~الأرض فإن كان أكثر من الأزمان التي بين درجة وسط السماء والدرجة التي ~~تتوسط السماء مع الكوكب في الفلك المستقيم علمت أن الكوكب فوق الأرض وإن ~~نصف مكثه فوق الأرض هو الأقل علمت أنه تحت الأرض فإذا عرفت بعد الكوكب أو ~~الدرجة التي هو فيها عن وسط السماء أو عن وتد الأرض كم يقع من الساعات ~~الزمانية وأردت أن تعلم بعده عن الطالع أو الغارب نقصت تلك الساعات من ستة ~~فما بقي فهو بعده عن أحد هذين ms222 الوتدين أعني وتد المشرق أو وتد المغرب فكلما ~~أردت أن تعلم مطالع أي درجة شئت في الموضع الذي تتفق فيه تلك الدرجة من ~~نواحي الفلك فبين بما وصفنا أنه بذلك يعرف مقدار ما بين الدرجة المتقدمة من ~~فلك البروج والدرجة التي في الجهة التالية لها من أزمان معدل النهار كما قد ~~يعلم مقدار ما بين الدرجتين بمطالع الإقليم ومطالع الفلك المستقيم وذلك هو ~~أن تعلم في كم زمانا من أزمان معدل النهار تسير الدرجة التالية من فلك ~~البروج إلى الموضع الذي كانت فيه الدرجة المتقدمة فانظر فإن كانت الدرجة ~~المتقدمة المفروضة فيما بين وسط السماء ووتد الأرض من ناحية المشرق فهي في ~~نصف الفلك الشرقي وإن كانت فيما بين وسط السماء ووتد الأرض مما يلي المغرب. ~~فهي في نصف الفلك الغربي فإذا كانت في النصف الشرقي من الفلك فاعرف بعدها ~~عن وسط السماء أو وتد الأرض أو الطالع أي شئت كم يكون من الساعات الزمانية ~~فاحفظها ثم انظر إلى الدرجة التالية فإن كانت معها في نصف الفلك الشرقي فخذ ~~بعد ما بين الدرجتين بمطالع الفلك المستقيم وبعد ما بينهما بمطالع الإقليم ~~المحدود فإن استوى العددان فهو بعد الدرجة المتقدمة عن الدرجة التالية ~~بأزمان معدل النهار إن اختلفا فانقص الأقل من الأكثر فما بقي فخذ سدسه وهو ~~حصة الساعة الواحدة من الاختلاف فاضربه في ساعات بعد الدرجة المتقدمة من ~~بعد الأوتاد أيها شئت أن تجعل القياس إليه أعني إما وسط السماء وإما وتد ~~الطالع وإما وتد الأرض فما بلغ إن كنت ضربته في ساعات بعد الدرجة عن السماء ~~أو وتد الأرض زدت ذلك على أزمان المطالع التي حصلت مما بين الدرجتين بالفلك ~~المستقيم إذا كانت أقل من التي بينهما بمطالع الإقليم ونقصت ذلك منها إذا ~~كانت هي الأكثر. PageV01P138 وإن كنت ضربته في ساعات بعد الدرجة عن الطالع ~~فزد ذلك على الأزمان التي بين الدرجتين بمطالع الإقليم إن كانت هي الأقل ~~وانقصه منها إن كانت هي الأكثر فما بلغت أزمان مطالع الوتد ms223 الذي قست إليه ~~بعد الزيادة عليه أو النقصان منه فهو بعد ما بين تينك الدرجتين بمطالع موضع ~~الدرجة المتقدمة التي هي فيه من نصف الفلك الشرقي. وإن كانت الدرجة ~~المفروضة المتقدمة في نصف الفلك الغربي والدرجة التالية معها أيضا في هذا ~~النصف فخذ أزمان المطالع بينهما في الفلك المستقيم وأزمان المطالع التي بين ~~الدرجتين المتقلبلتين لتينك الدرجتين في ذلك الإقليم وهو مقدار ما بين ~~الدرجتين بأزمان مغارب الإقليم ثم تأخذ سدس الفضل الذي بين هذين العددين ~~وتضربه في ساعات بعد الدرجة عن أي الوتدين شئت إما عن وتد الأرض وإما عن ~~وتد المغرب أو عن وتد وسط السماء أي ذلك أردت فما بلغ فزده على أزمان ~~المطالع أو المغارب التي حصلت لك من الوتد الذي قست إليه إن كانت هي الأقل ~~وتنقصه منها إن كانت هي الأكثر على الرسم المتقدم أعني إن كان قياسك إلى ~~وتد المغرب زدت ذلك على مغارب ما بين الدرجتين في الإقليم إن كانت هي الأقل ~~ونقصتها منها إن كانت هي الأكثر مما بينهما بالفلك المستقيم وإن كنت قست ~~إلى وتد الأرض أو وسط السماء زدت ذلك على الذي بين الدرجتين بمطالع الفلك ~~المستقيم إن كانت هي الأقل ونقصته منها إن كانت هي الأكثر فما حصل فهو بعد ~~ما بين الدرجتين بمغارب الموضع الذي كانت فيه الدرجة المتقدمة من الفلك وإن ~~كان موضع الدرجة المتقدمة المفروضة في أحد نصفي الفلك والدرجة التالية في ~~النصف الآخر فاعرف ما بين الدرجة المتقدمة وبين وسط السماء إذا كانت في ~~النصف الغربي وإن كانت في النصف الشرقي فاعرف ما بينها وبين وتد الأرض بهذا ~~العمل الذي وصفت لك فما حصل فزد عليه ما بين جزء وسط السماء أو وتد الأرض ~~وبين الدرجة التالية بمطالع الفلك المستقيم فما بلغ فهو مقدار ما بين تينك ~~الدرجتين. وإن شئت أن تعرف ذلك بجهة أخرى فاعرف ساعات بعد الدرجة المفروضة ~~المتقدمة عن الوتد كما وصفت لك ثم انظر فإن كانت الدرجة المتقدمة والتالية ~~فيما ms224 بين وسط السماء والطالع أو كان الجزء المتقدم هناك والجزء التالي فيما ~~بين الطالع ووتد الأرض وذلك أن يكونا جميعا في النصف الشرقي فاضرب أزمان ~~ساعات الجزء التالي النهارية التي هي أزمان ساعات الجزء نفسه في ساعات بعد ~~الجزء المتقدم عن وسط السماء فما بلغ فانقصه من الأزمان التي بين جزء وسط ~~السماء وبين الجزء التالي بمطالع الفلك المستقيم. وإن كان الجزء المتقدم ~~والجزء التالي في نصف الفلك الغربي الذي من وتد الأرض إلى وسط السماء مما ~~يلي المغرب فاضرب أزمان ساعات الجزء التالي الليلية في ساعات بعد الجزء ~~المتقدم عن وتد الأرض فما بلغ فانقصه من أزمان المطالع التي بين جزء وتد ~~الأرض والجزء التالي في الفلك المستقيم. وإن كان الجزء المتقدم في نصف ~~والجزء التالي في نصف آخر وذلك أن يكون الجزء المتقدم فيما بين الطالع ووتد ~~الأرض ووتد الأرض والجزء التالي فيما بين وتد الأرض والغارب فاضرب أزمان ~~ساعات الجزء التالي الليلية المأخوذة بالنظير في ساعات بعد الدرجة المتقدمة ~~عن وتد الطالع فما حصل فانقصه من أزمان المطالع التي بين الجزء الطالع ~~والجزء التالي بمطالع الإقليم. وإن كان الجزء المتقدم فيما بين المغرب ووسط ~~السماء والجزء التالي فيما بين وسط السماء والطالع وذلك أن يكون في نصفين ~~مختلفين فاضرب أزمان ساعات الجزء التالي النهارية في ساعات بعد الجزء ~~المتقدم عن وتد المغرب فما يلغ فانقصه من أزمان المطالع التي بين الدرجة ~~التي تقابل درجة الغارب والتي هي تقابل الدرجة التالية في الإقليم المحدود ~~فما بقي من أي الأعداد اتفق فهو بعد ما بين الدرجتين بأزمان مطالع الدرجة ~~الأولة أو مغاربها. وكذلك يعلم أيضا بالعكس منذ كم زمانا من أزمان معدل ~~النهار فارق الجزء المتقدم موضع الجزء التالي. وأكثر ما يحتاج إلى معرفة ~~هذه الأقدار في المواليد في تسيير الأدلاء في مواضعها وهو الذي ذكره ~~بطليموس في كتاب الأربع مقالات التي وضعها في تقدمة المعرفة بالكائنات من ~~قبل علم النجوم وعلى مثل هذا سير الهيلاجات للأعمار. # الباب السادس ms225 والخمسون # عمل آلة بسيطة لقياس الوقت PageV01P139 عمل آلة بسيطة وقائمة يعرف بكل ~~واحدة منهما ما يمضي من النهار من ساعة زمانية في كل بلد وتدعى بالرخامة ~~أيضا # قال إذا أردت أن تعلم ما يمضي من النهار من الساعات الزمانية من وقت طلوع ~~الشمس إلى غروبها بالآلة البسيطة من قبل سطح ظل الشمس فاتخذ رخامة أو صفيحة ~~نحاس مستوية السطح سلسة الوجه بأي قدر شئت وأحسن ما تتخذ أن يكون العرض مثل ~~ثلثي الطول وتعلم على مقدار ثلثي العرض في نصف الطول نقطة وتتخذها مركزا ~~وتدير عليها دائرة بأي قدر شئت ثم تربع الدائرة بخطين يتقاطعان على مركزها ~~على زوايا قائمة ويقسمان الدائرة أرباعا متساوية ثم جزئ كل ربع بتسعين جزءا ~~تجزئة صحيحة على تفاضل درجة أو أكثر بحسب ما يتهيأ لك في سعة الدائرة ~~وضيقها ثم اعرف ظل أول السرطان ورأس الجدي لساعة ولساعتين ولثلث ساعات ~~ولأربع ولخمس ولست ساعات زمانية وسمت الظل في كل ساعة منها من دائرة الأفق ~~بالجهات التي تقدمت لك في صدر الكتاب في باب معرفة الظل والارتفاع في أجزاء ~~البروج في كل بلد وذلك بأن تعرف ارتفاع كل ساعة من هذه الساعات ثم تعرف به ~~ظله وسمته على الرسم المتقدم في أي بلد شئت ثم اتخذ مسطرة مستوية الحروف ~~ويكون أحد سطوحها مقسوما بأقسام مستوية كم شئت بعد أن تكون مثل عدد رأس ~~الجدي أو أكثر منه ثم أجعل النقطة الأولى التي منها بدأت من حرف المسطرة ~~على نقطة مركز الدائرة وأقر حرف المسطرة على سمت ظل ساعة واحدة من ساعات ~~الجدي إلى الجهة الواسعة من الرخامة واجعل ابتداء عدد السمت من نقطة المشرق ~~في محيط الدائرة ثم تعد من أجزاء المسطرة من نقطة المركز بقدر ظل الساعة ~~الواحدة وترسم عليه مع حرف المسطرة نقطة تكون علامة لظل ساعة ثم تفعل مثل ~~ذلك لظل ساعتين وثلث وأربع وخمس إلى أن تنتهي إلى ست ساعات فترسم موقع الظل ~~فيها على الخط الذي يقطع بين الشمال والجنوب ms226 إلى الناحية الواسعة وهو خط ~~نصف النهار ثم تدير المسطرة على الربع الآخر الذي يلي خط نصف النهار فتفعل ~~فيه كما فعلت في الربع الذي قبله حتى يقع ظل ساعة وساعتين وثلث وأربع وخمس ~~عن جنبي خط نصف النهار من ناحية السعة من الرخامة في جهة المشرق والمغرب ~~لأول الجدي وترسم على ظل كل ساعة نقطة ثم تفعل بسمت ساعات رأس السرطان مثل ~~ذلك وتجعل ظلها في الجهة الأخرى الضيقة من الرخامة كما فعلت بساعات الجدي ~~عن جنبي خط نصف النهار حتى يقع ظل آخر الساعة السادسة على خط نصف النهار. ~~ومعلوم أن السمت إذا كان شماليا كان إلى ما يلي الناحية الضيقة من الرخامة ~~من خط ما بين المشرق والمغرب وإذا كان جنوبيا كان إلى ناحية السعة من هذا ~~الخط ثم تصل ما بين النقط المرسومة للساعات التي لرأس السرطان ورأس الجدي ~~بخطوط على استقامة تخرج من نقطة الساعة الواحدة من ساعات السرطان إلى نقطة ~~الساعة الواحدة من ساعات الجدي وكذلك من نقطة ساعتين إلى نقطة ساعتين إلى ~~تمام الخمس ساعات التي على جنبي خط نصف النهار. وكذلك أيضا تصل بين نقط ~~ساعات الجدي كلها بعضها ببعض وبين نقط ساعات السرطان بخطوط متعرضة في ~~الرخامة تنتهي من كل الجهتين من نقطة الساعة الواحدة إلى السادسة المرسومة ~~على خط نصف النهار وليكن موضع الظل مجازا معلوما من الرخامة لا يتجاوزه. ~~PageV01P140 ثم تقيم في مركز الدائرة التي في الرخامة موريا من نحاس أو ~~حديد مدورا مخروطا في الشهر محدود الرأس وتجعل ما يظهر منه فوق سطح الرخامة ~~اثني عشر جزءا من أجزاء مسطرتك التي أخذت بها أقدار الظل وتقرر هذا الموري ~~بالمدوار في نواحي الدائرة إلى طرفه المحدد لتعلم صحة قيامه على المركز ~~وتجعل موضع الثقب الذي تثقبه للموري في موضع المركز نافذا إلى الجانب الآخر ~~من الرخامة ليشتد طرف الموري الذي يدخل في الثقب من الجانب الآخر شدا محكما ~~لا يقلق به ولا يزول معه ثم تجعل ناحية السعة من ms227 الرخامة الناحية الشمالية ~~منها والناحية الضيقة الناحية الجنوبية فتقع نقطة الشمال على خط نصف النهار ~~بما يلي السعة ونقطة الجنوب على خط نصف النهار بما يلي الناحية الضيقة وتقع ~~نقطة المشرق ونقطة المغرب على موضعها من الخط الذي يربع خط نصف النهار وهو ~~ما بين المشرق والمغرب وتبتدئ بالساعات من ناحية المغرب في سعة الرخامة ~~فتكتب الساعة الأولى والثانية والثالثة تحت كل نقطة من نقط ساعات الجدي إلى ~~تمام الحادية عشرة ولا يتهيأ أن تعرف بالرخامة أكثر مما بين ساعة ماضية من ~~النهار إلى تمام إحدى عشرة ساعة لامتداد الظل وطوله في طرفي النهار وإنه ~~يحتاج إلى آلة عظيمة يقع عليها سطح الظل. وإن شئت أن تقسم فيما بين الساعات ~~أنصافا وأثلاثا وأكثر وأقل فتعلم سمت كل كسر يقع بين تلك الساعات وظله ~~فترسمه على حسب ما تريد فإن ذلك غير متعذر. فإذا فرغت من عمل الرخامة فاعمد ~~إلى موضع ظاهر الأفق منذ ساعة من النهار إلى تمام إحدى عشرة ساعة فأدر فيه ~~دائرة وتعرف فيها خط نصف النهار على الجهة المذكورة في صدر هذا الكتاب ثم ~~اجعل خط نصف النهار المرسوم في الرخامة على سطح خط نصف النهار الذي عرفته ~~بالدائرة منطبقا عليه غير مائل ولا منحرف ليكون سمت الجنوب من الرخامة وهو ~~الناحية الضيقة مواجها للجنوب من الخط على سمته فتصير لذلك الناحية ~~الشمالية الواسعة على سمت خط نصف النهار بما يلي الشمال وليكن سطح الرخامة ~~الأعلى موازيا بسطح الأفق موزونا بالشاقول غير مائل إلى جهة من الجهات فمن ~~موقع طرف ظل الموري على خطوط الساعات يعلم ما مضى من النهار من الساعات ~~الزمانية في كل بلد عرضه مثل العرض الذي ملت عليه الرخامة. PageV01P141 وقد ~~يمكن أن تقوم نصب الرخامة بجهة أخرى وذلك بأن تعرف الارتفاع الذي لا ميل ~~لسمته على الجهة التي شرحت لك في صدر الكتاب ثم ترصد الارتفاع حتى إذا صار ~~على قدر الارتفاع الذي عملت عليه أدرت الرخامة حتى يقع ظل الموري على خط ms228 ما ~~بين المشرق والمغرب وإذا استوى ذلك فقد استوى نصب الرخامة بعد أن يكون ~~وجهها موزونا غير مائل. فإن شئت ان تعرف ارتفاع ساعة أو ساعتين أو ثلث فإذا ~~عرفته بالحساب رصدت الظل فإذا صار على مثل ذلك الارتفاع الذي أردت أدرت ~~الرخامة حتى يقع ظل الموري على خط الساعة التي عرفت الارتفاع فيها ويتهيأ ~~أيضا أن تعرف سمت ذلك الارتفاع الذي تريد فترصد الارتفاع فإذا صار مثل ~~الارتفاع الذي عرفت سمته أدرت الرخامة حتى يقع ظل الموري على مقدار سمت ذلك ~~الارتفاع من الدائرة المرسومة فإن لم يبلغ الظل محيط الدائرة شددت في أصل ~~الموري خيطا رقيقا ومددته على مقدار السمت من حد المشرق أو المغرب في الجهة ~~التي يكون فيها وقت الرصد ثم تدير الرخامة حتى يقع وسط ظل الموري على ذلك ~~الخيط فتستوي الرخامة ويقع خط الساعة السادسة موازنا لخط نصف النهار على ~~سمته إن شاء الله. وإن أردت أن تعرف سمت مكة الذي هو سمت القبلة للصلاة من ~~هذا الباب فتخرج عليه خطا من مركز الدائرة فيكون ذلك الخط هو سمت القبلة في ~~ذلك البلد فاعرف عرض البلد الذي أنت فيه وعرض مكة واعرف جهة مكة المحروسة ~~من ذلك البلد في الشمال كان منها أو في الجنوب واعرف طول مكة وطول المدينة ~~فانقص أقلهما من أكثرهما حتى تعرف مقدار ما بينما في الطول وأين موضع مكة ~~من تلك المدينة فيما يلي المشرق هو أو فيما يلي المغرب وذلك أنه إذا كان ~~طول مكة أكثر من طول المدينة المرسوم في جداول عروض المدن وأطوالها فإن مكة ~~شرقي المدينة وإن كان أقل فإن مكة غربي المدينة ثم ضع طرف المسطرة على عدد ~~العرض الذي بينهما وابدأ به من خط المشرق إلى الجهة التي فيها مكة في العرض ~~وكذلك من خط المغرب إلى تلك الجهة في محيط الدائرة حتى يجوز حرف المسطرة ~~على مثل العرض الذي بينهما وخط مع حرف المسطرة خطا يصل بين العلامة الشرقية ~~والغربية وخذ أيضا ms229 فضل ما بينهما في الطول فعد مثله في محيط الدائرة من خط ~~نصف النهار إلى الناحية التي فيها مكة في الطول مما يلي الجنوب من محيط ~~الدائرة وعد مثله أيضا في محيطها الذي يلي الشمال وضع حرف المسطرة على ~~العلامتين وتخط مع حرفها خطا مستقيما فحيث تقاطع هذان الخطان فهو موضع مكة ~~في سمتها من ذلك البلد فضع حرف المسطرة على مركز الدائرة وعلى موضع التقاطع ~~وخط عليه خطا مستقيما تنفذه في الرخامة إلى ما يلي محيط الدائرة الجنوبي ~~فذلك الخط هو سمت القبلة في ذلك البلد. وإن أردت أن تعلم مقدار سمت القبلة ~~حسابا فخذ وتر ما بين البلدين في الطول ووتر ما بينهما في العرض فاضرب كل ~~واحد منهما في نفسه واجمعهما وخذ جذر ما اجتمع فما خرج فهو قطر المثلث الذي ~~يوتر الزاوية القائمة وهو بعد ما بين مركز الدائرة وموضع التقاطع الحادث من ~~تقاطع خطي الطول والعرض في محيط الدائرة فاحفظه ثم عد إلى وتر ما بين ~~البلدين في العرض فاضربه في نصف القطر واقسمه على قطر المثلثة فما بلغ ~~فقوسه فما بلغت القوس فهو سمت مكة فعد مثله في محيط الدائرة من نقطة سمت ~~المشرق أو المغرب بحسب موضع مكة من ذلك البلد في الطول إلى ناحية مكة التي ~~هي فيها في العرض فحيث بلغ فتعلم عليه علامة في محيط الدائرة وأخرج خطا ~~مستقيما من مركز الدائرة إلى تلك العلامة فذلك الخط هو سمت مكة من ذلك ~~البلد. # وعلى نحو قسمة هذين الربعين تقسم الربعين الباقيين إن شاء الله ~~PageV01P142 قال تتخذ رخامة واسعة مربعة مستطيلة وترسم على أطرافها ا ب ج د ~~وتتخذ في ثلثي عرضها ووسط طولها مركزا عليه علامة ه وتدير عليه دائرة ~~وتربعها بخطين يتقاطعان على زوايا قائمة وتنفذهما إلى أطراف الرخامة وتجعل ~~الخط الواحد الأطول الذي يمتد في طول الرخامة خط ما بين المشرق والمغرب ~~والخط الأصغر الذي يمتد في عرض الرخامة خط ما بين الشمال والجنوب وترسم على ~~أطراف الخطوط ms230 جهات الأفق وتجعل ابتداء السمت في محيط الدائرة نقطتي المشرق ~~والمغرب من الخط الأطول فما كان منه جنوبيا عددناه إلى جهة الشمال وما كان ~~منه شماليا عددناه إلى جهة الجنوب وبعد أن نقسم كل ربع من الدائرة بتسعين ~~جزءا بسواد أو بحمرة لكيلا يؤثر في وجه الرخامة أثرا باقيا وكذلك الدائرة ~~أيضا فأما قطري الدائرة وهما الخطان المذكوران فإننا نخطها بحفر يبقى أثره ~~في سطح الرخامة ونرسم على كل سمت من سموت ساعات السرطان علامة م وعلى سمت ~~كل ساعة من ساعات الجدي علامة ل وعلى موضع ظل كل ساعة ما يعلم به عددها ~~ونبتدئ به من ناحية المغرب ونصل بين النقط في طول الرخامة وعرضها الخطوط ~~بين شكل الساعات وظلها فيهما ونجعل مكة في ناحية المشرق والجنوب ونرسم على ~~القوس التي بينهما في العرض م ك ونأخذ بقدرها من جانب المغرب ونخرج على ~~علامتي ك خطا موازيا لخط المشرق والمغرب ونرسم على قوس ما بينهما ن ض وعلى ~~موضع تقاطع الخطين لا ونخرج خط ه لا ع وهو سمت مكة ونجعل طول الموري من ~~علامة ه وهو خط ه س الظاهر وتجعله قائما على مركز ه وذلك ما أردنا أن نبين. ~~وقد جعلنا جداول لسمت ساعات الجدي والسرطان وظلها وارتفاعها حيث يكون العرض ~~لو درجة. وأما عمل الرخامة القائمة التي يواجه سطحها القائم جهة الجنوب ~~فإنه على هذا العمل في السمت وإنما تتغير الآظلال فقط على جهة ما وصفنا في ~~معرفة الظل القائم فإذا فرغت من الرخامة على أقدار الظل القائم ثم جعلت وجه ~~الرخامة قائما على ط المشرق والمغرب صار وجه الرخامة نحو الجنوب معترضا ~~فيما بين المشرق والمغرب وتكون ناحية السعة إلى ما يلي الأرض والناحية ~~الضيقة إلى ما يلي العلو ومعلوم أن الظل الأطول في الرخامة في رأس السرطان ~~وأقصره في رأس الجدي وليكن الموري أيضا اثني عشر جزءا من أجزاء المسطرة ~~التي إليها قياس الظل فمن موقع طرف الظل على خطوط الساعات تعلم كل ما ms231 يمضي ~~من النهار من الساعات الزمانية وقد تعرف الساعات بأنحاء كثيرة وآلات مختلفة ~~وهاتان الآلتان أصح ما عملت به وأسلمه في المعرفة إن شاء الله. # الباب السابع والخمسون # ختم الكتاب # وصنعة البيضة واللبنة والعضادة للرصد PageV01P143 قال أما ما ذكرنا ~~ورسمنا في كتابنا من علل الأشياء ومخارج أصول الحساب الجاري على طريق ~~البرهان الهندسي فهو على حالة لا تتغير ولا يعترض فيه الشك في حال من ~~الأحوال في سائر الدهور وأما ما كان الوقوف عليه بالقياسات والأرصاد والمحن ~~والاعتبارات فقد يمكن أن يستدرك فيه الزيادة والنقصان فما كان منه من قبل ~~الوقوف على حقيقة الشيء بعينها والتقصير عن ذلك فإنه قسم على الزمان الطويل ~~قل ذلك الذي يعرض فيه وإن كان محسوسا وما قسم على زمان قصير كثر وإن كان ~~قليلا وأما ما وقع الخطأ فيه من قبل الآلة في قسمتها ونصبها وتقويمها فإنه ~~إن امتحن بتلك الآلة بعينها وهي على الحالة الأولى كان الخطأ واحدا في ~~الوقتين وإن كان الخطأ من قبل القسمة فقط قد يمكن أن يصحح نصبها وتقويمها ~~إن يغير ويبقى الخطأ بحاله من قبل القسمة فإذا رصد بغيرها ظهر الاختلاف. ~~وقد يمكن أن تتغير على طول الزمان عن حال ما هي عليه في الاتساع والانضمام ~~والاعوجاج وما شاكله في ذلك فإن الذي يقع من قبل ذلك من الخطأ يتهيأ أن ~~يزيد وينقص بحسب القلة والكثرة فإذا قيس بعد ذلك بقياس صحيح لاشك فيه فلا ~~بد أن يجتمع فيه بعد في مثل تلك المدة التي بين الوقتين مثل ذلك الخطأ ~~الأول إن كان جاريا على رسم واحد لا يتغير عنه وإنما تصح الأشياء التي هذه ~~سبيلها إذا كان القياس بآلتين متقنتين في سائر أمورهما أو بآلة واحدة صحيحة ~~لم تتغير عن الحالة الأولى في شيء من الأشياء وإن الذي يكون فيها من تقصير ~~الإنسان في طبيعته عن بلوغ حقائق الأشياء في الأفعال كما يبلغها في القوة ~~يكون يسيرا غير محسوس عند الاجتهاد والتحرز ولا سيما في المدد الطوال ms232 وقد ~~يعين الطبع وتسعد الهمة وصدق النظر وإعمال الفكر والصبر على الأشياء وإن ~~عسر إدراكها وقد يعوق عن كثير من ذلك قلة الصبر ومحبة الفخر والحظوة عند ~~ملوك الناس بإدراك ما لا يمكن إدراكه على الحقيقة في سرعة أو أدراك ما ليس ~~في طبيعته أن يدركه أحد. وإذ انتهينا في هذا الكتاب إلى هذا الموضع فوصفنا ~~الآلة التي هيئتها على هيئة الفلك وتسمى البيضة والآلتين الموصوفتين للرصد ~~إن شاء الله. PageV01P144 صنعة الآلة التي على هيئة الفلك المرسوم عليها ~~كواكب الأيثر وتدعى البيضة. قال نتخذ كرة من نحاس محطمة الاستدارة صحيحة من ~~كل جهة سلسة السطح مخروطة بأي عظم شئت ونتعلم فيها قطبين متقابلين على ~~قطرها ونقسم ما بين القطبين على ظهر الكرة بنصفين وندير على أحدهما دائرة ~~تقطع الكرة بنصفين ونقسمهما أرباعا متساوية وننقط على كل ربع نقطة ونتخذ ~~إحدى النقط مركزا وندير عليه دائرة بقدر الدائرة الأولى تجوز على قطبي ~~الكرة الأولين وتقطع الدائرة الأولى بنصفين متقابلين ونقسم أحد أرباع ~~الدائرة الأولى بتسعين ونأخذ منه بقدر الميل كله وهو ثلثة وعشرون جزءا وخمس ~~وثلثون دقيقة ونأخذ بالمدوار مثل عدد الأجزاء من أجزاء الربع ونضع أحد ~~طرفيه على أحد القطبين وندير الطرف الآخر إلى الدائرة الثانية التي قطبها ~~إحدى النقط فتعلم عليه نقطة وكذلك نفعل بالقطب الآخر ونجعل طرف المدوار إلى ~~خلاف الجهة الأولى لتقابل إحدى هاتين النقطتين الأخرى على قطر الدائرة أيضا ~~ونتخذ إحداهما قطبا وندير عليها دائرة في منتصف هاتين النقطتين فنكون قد ~~خططنا دائرتين تتقاطعان على نقطتين متقابلتين ونجعل إحدى الدائرتين دائرة ~~معدل النهار والأخرى دائرة فلك البروج ومعلوم أن دائرة فلك البروج يقع ~~قطبها تحت قطب معدل النهار إلى ناحية الشمال وتكون الدائرة التي تجوز على ~~الأقطاب دائرة السرطان والجدي والنقطة التي من دائرة فلك البروج فوق معدل ~~النهار هي نقطة رأس السرطان والنقطة التي تحت فلك معدل النهار هي نقطة رأس ~~الجدي والنقطتان اللتان تتقاطع عليهما دائرة فلك البروج ودائرة معدل النهار ~~إحداهما نقطة رأس ms233 الحمل والأخرى نقطة رأس الميزان ونرسم البروج على تواليها ~~ونجعل كل ربع ثلثة أبراج بقسمة مستوية كل برج بستة أبيات في كل بيت خمسة ~~أجزاء ونرسم على الأبيات جمل العدد بحساب الجمل إلى تمام ثلثين جزءا ونتم ~~قسمة دائرة معدل النهار بثلثمائة وستين جزءا تقع فيها اثنان وسبعون بيتا ~~ونرسم في كل بيت عدده بحروف الجمل إلى تمام ثلثمائة وستين جزءا ونجعل أول ~~الرسم من النقطة التي تقطع رأس الحمل ليكون تمام الثلثمائة والستين عند أول ~~هذه النقطة أيضا وهي آخر البرج الثاني عشر منه ونرسم مواضع الكواكب الثابتة ~~التي في الصور كلها أو ما شئنا منها على نحو ما أصف نأخذ من دائرة معدل ~~النهار بالمدوار بقدر عرض الكوكب ثم نضع أحد طرفي المدوار على الجزء الذي ~~فيه الكوكب وندير الطرف الآخر إلى جهة العرض فنخط خطا خفيا غير باقي الأثر ~~في الكرة ثم نتخذ مدوارا آخر نفرج بين رأسيه بقدر ربع الدائرة التي تدور ~~على الكرة ونضع أحد طرفيه على تربيع جزء الكوكب من دائرة البروج. ~~PageV01P145 وذلك على بعد تسعين جزءا عن درجة الكوكب فيقع الطرف الآخر ~~ضرورة على الجزء الذي فيه الكوكب ثم نديره إلى جهة الخط الذي خططنا ~~بالمدوار الآخر للعرض فحيث تقاطع الخطان فهو مركز الكوكب فنرسمه هنالك إلى ~~أن نفرغ من جميع ما نريده منها على هذا العمل بحسب موضع كل واحد منها في ~~الطول والعرض بعد أن نكون قد أجزنا على كل برج دائرة تدور عليه وعلى قطبي ~~فلك البروج إن شئنا ليكون أبين لقطوع البروج فتكون اثنتا عشر دائرة على ظهر ~~الكرة تجوز على قطبي فلك البروج وتفصل بين البروج ثم تتخذ حلقة من نحاس ~~قائمة السطوح صحيحة الاستدارة والحروف يكون سمكها بقدر عرض الإبهام وثخنها ~~مقدار ما تحتاج إلى قوته لكيلا تضطرب وتتخذ مثلها أيضا حلقة أخرى على هذا ~~الرسم تضرب باطنها بمدوار باطن تلك وظاهرها بمدوار ظاهرها وتبردها حتى ~~تستوي من كل جهة وتصح استدارتها وتجعل سعة كل واحدة من ms234 هاتين الحلقتين ~~مقدار قطر الكرة ليكون دور الكرة في داخل هاتين الحلقتين مقدار قطر الكرة ~~غائصا فيها وتتخذ حلقتين أخريين تجعل سمك إحداهما ثلث سمك إحدى الحلقتين ~~والأخرى مثل ثلثي السمك لكي إذا وقعت إحدى الحلقتين الصغرى منها في الكبرى ~~كانتا مثل حلقة واحدة من الحلقتين وذلك أن تضرب باطن الصغرى بمدوار باطن ~~الحلقتين وظاهرها كما ينبغي وتضرب باطن الكبرى بمدوار ظاهر الصغرى وظاهرها ~~بمدوار ظاهر الحلقتين وتتخذ أيضا حلقة خامسة تضرب باطنها بمدوار ظاهر الحلق ~~العظام التي ذكرنا آنفا وظاهرها كما ينبغي ليكون مدار هذه الحلق في باطن ~~هذه الحلقة غاصا فيها من غير قلق في إحدى هذه الحلق ولا اضطراب وتكون ~~مستوية السطوح ثم نتخذ إحدى الحلقتين الأولتين حلقة الأفق وتقسمها وسائر ~~الحلق الباقية أرباعا متساوية وتقسم كل ربع بثمانية عشر بيتا وكل بيت منها ~~خمسة أجزاء ليقع في كل ربع تسعون جزءا وتكتب في البيوت بحروف الجمل ما وجب ~~لها وتتخذ ابتداء العدة من أحد الأرباع إلى تمام التسعين من الجانبين وكذلك ~~تقسم الربع الذي يقابله وتكتبه بحروف الجمل أيضا لتلقي التسعين في أربعة ~~مواضع من الحلقة في موضعين منها ثابتين عند نهاية كل ربع وتكتب على أحد ~~الموضعين الذي تلتقي فيه التسعون نقطة الشمال وعلى الموضع الذي يقابله نقطة ~~الجنوب وتفرض في الحلقة الصغرى علامة على أحد أرباعها وتجعله قطب الشمال ~~والذي يقابله على نصف الحلقة قطب الجنوب وتثقب هذه الحلقة على هذين ~~الموضعين المتقابلين ثقبا في وسط عرضها وسمكها وكذلك تثقب قطبي فلك معدل ~~النهار في الكرة وتثبت الكرة في هذه الحلقة الصغرى في هذين الموضعين ~~ونسمرها بمسمارين مبرودين مع ظاهر الحلقة ليكون مدار الكرة على قطبي معدل ~~النهار وهما هذان القطبان ثم نركب عليه الحلقة التي تكون هذه في باطنها بعد ~~أن نقسمها بثلثمائة وستين جزءا واثنين وسبعين بيتا ونكتب عليها بحروف الجمل ~~كما كتبنا قبل إلا أن الكتابة التي تقع في البيوت تكون نافذة إلى طرف ~~الحلقة والتي تقع في دائرة الأفق تكون ms235 إلى مقدار ثلثيها ونجعل الكتاب على ~~ذلك الرسم المتقدم لتلتقي التسعون في موضعين متقابلين في كل موضع مرتين ثم ~~نحيز من الموضع الذي ابتدء منه بالعدد إلى ما يلي أسفل الحلقة حيزا غائصا ~~في هذه الحلقة إلى مقدار نصف سكها ونجعل مقدار الفرض بقدر غلظ حلقة الأفق ~~ويكون هذا الفرض من ظاهر هذه الحلقة وكذلك نفرض في الموضع الذي يقابله مثل ~~هذا الفرض أيضا ثم نفرض في حلقة الأفق في باطنها فرضا بمقدار سمك الفرض ~~الذي في الحلقة الأخرى ومقدار سمك الحلقة الصغرى ونجعل الفرض على جنبي خط ~~الشمال والجنوب باستواء بقدر غلظ الحلقة التي فرضنا فيها الفرض الأول. ~~PageV01P146 ثم نركب إحدى الحلقتين في الأخرى على الكرة فيقع سطح دائرة ~~الأفق قاطعا لنصف الكرة الأعلى وغلظ الحاقة إلى ما يلي النصف الأسفل وتخلص ~~لنا من كل جانب من سحح حلقة الأفق إلى رأس القبة تسعون جزءا ثم نحز ظاهر ~~حلقة الأفق عن جنبي خط المشرق والمغرب حزين مستويين متقابلين بقدر نصف ~~سمكهما ونفرض في باطن الحلقة الأخرى الباقية من الحلق على جنبي الربعين ~~المتقابلين منها فرضا بقدر فرض الحلقة الأخرى ونركبها على حلقة الأفق بعد ~~أن نكون فرضنا أيضا في ظاهر حلقو وسط السماء عن جنبي خط القبة ووتد الأرض ~~المقابل للقبة فرضا بقدر نصف سمك الحلقة العليا وفرضنا في هذه الحلقة من ~~باطنها فرضا عن جنبي الربعين الباقيين بقدر ذلك الفرض وبقدر سمك الحلقة ~~الصغرى التي فيها القطبان فإذا فعلنا ذلك فقد صارت الحلقة القائمة على حلقة ~~الأفق القاطعة بين الشمال والجنوب حلقة وسط السماء وموضع خط نصف السماء في ~~نصف غلظها وصارت الحلقة الأخرى القاطعة فيما بين المشرق والمغرب تحد ما بين ~~الشمال والجنوب من الكرة وموضع خط المشرق والمغرب في وسط غلظها ثم نقسم ~~أرباع الحلقة العظمى التي تدور فيها هذه الحلق بتسعين جزءا وثمانية عشر ~~بيتا ونثبت في كل بيت عدده بحروف الجمل إلى تمام التسعين كما فعلنا آنفا ~~ونثقب في وسط غلظ هذه الحلقة ثقبا ms236 نافذا على جنبي خط الربع الذي ابتدأنا ~~منه القسمة ونفرض فوقه فرضا في أعلى الحلقة على جنبي الخط بقدر ربع الحلقة ~~ونعمل قطعة من نحاس مربعة بقدر غلظ الحلقة وعرض الفرض ونحز في وسطها خطا ~~مستقيما يقطعها بنصفين مستويين ونبرد على جنبي هذا الخط بالمبرد وندقه إلى ~~أسفل القطعة بردا مستديرا ونجعل طرفه الأسفل حادا شبيها بالمسمار ونجعل ~~طوله بمقدار ما يدخل في طرف الحلقة ويماس طرفه الأسفل المحدد وجه الكرة ~~ونفرض من تربيعه الباقي في الفرض بقدر سمك الفرض ويكون ما يظهر منه فوق ~~الحلقة بمقدار الإبهام أو كما يحسن ليكون هذا الظاهر موريا للشعاع ~~والارتفاع ومتى شئنا أثبتناه في موضعه ثم نركب هذه الحلقة في ملزمين يشبهان ~~قطب ذات الصفائح ويكون لها طرفان محددان نثقب لهما ثقبا في وسط غلظ حلقة ~~وسط السماء ووسط غلظ حلقة ما بين المشرق والمغرب وتكون الحلقة تجري في ~~حجرتي هذين القطبين بمنزلة الفرس الذي في قطب ذات الصفائح إلى نحو الشمال ~~والجنوب ونجعل الأعلى منها عروة وحلقة لتعلق الكرة بها كما تعلق ذات ~~الصفائح ونحتال في أن نشد طرفي القطبين لنثبت الحلقة في موضعها وتدور بدور ~~القطبين إلى جهة المشرق والمغرب ونحتال لها بأن نفرض في الحلقة العظمى فرضا ~~بقدر طول طرف القطب الذي يدخل في الثقب حتى إذا استوى في موضعه شددناه ~~بقطعة نحاس تملأه فلا يزول عن موضعه إن شاء الله. فإذا أردنا أن نأخذ ~~الارتفاع في أي بلد شئنا رفعنا قطب معدل النهار الشمالي المرسوم في الحلقة ~~الصغرى عن الأفق الشمالي بقدر عرض البلد وأثبتناه على حالته ثم ركبنا موري ~~الشعاع والارتفاع في موضعه وعلقنا الكرة بأيدينا كما تعلق ذات الصفائح ~~بعلاقتها ووجهنا الموري نحو الشمس في الربع الذي هي فيه من الأفق وأدرنا ~~الحلقة نحو الشمال والجنوب حتى يظل الموري نفسه ولا يكون ذلك إلا حين يسامت ~~الشمس ثم نعرف جزء الشمس الذي هي فيه من البروج وندير ذلك الجزء إلى الربع ~~الذي فيه الشمس ونقر الحلقة على ms237 حالها فما ارتفع عن دائرة الأفق من أجزاء ~~الربع فهو مقدار الارتفاع فإذا حركنا الحلقة نحو جزء الشمس لم نزل نحركه ~~ونحرك جزء الشمس حتى يقع طرف الموري المحدد الذي يماس الكرة على جزء الشمس ~~المرسوم في خط فلك البروج. PageV01P147 ولن يتهيأ أن يقع ذلك كما وصفنا إلا ~~في الموضع الذي تكون فيه الشمس في ذلك الوقت من الفلك بحسب ارتفاعها عن ~~الأفق فإذا وقع لنا كذلك فقد قام لنا الفلك على هيئته في ذلك الوقت وما ~~قطعت حلقة الأفق من فلك البروج من ناحية المشرق فهو الجزء الطالع في ذلك ~~الوقت وما قطعت منه في جزء المغرب فهو الجزء الغارب وما قطع وسط غلظ حلقة ~~وسط السماء من فلك البرج فهو الجزء الغرب وما قطع وسط غلظ حلقة وسط السماء ~~من فلك البروج فهو الجزء الذي في وسط السماء وكذلك وتد الأرض في قبالته. ~~فإذا أردنا أن نعلم ما مضى من النهار من ساعة نظرنا إلى ما قطعت حلقة الأفق ~~من فلك معدل من حين يطلع جزء الشمس في الكرة إلى أن يطلع ذلك الجزء الطالع ~~في ذلك الوقت فهو ما دار من الفلك منذ طلوع الشمس إلى ساعة القياس وفي كل ~~خمس عشرة درجة منه ساعة مستوية وإذا قسم على أزمان ساعات جزء الشمس دل على ~~الساعات الزمانية وكلما رفعنا القطب تبين لنا دور البروج وزيادات النهار ~~إلى أن نرفعه تسعين جزءا وتتبين مطالع البروج في كل بلد على الرسم وغير ذلك ~~من الأشياء. وينبغي أن نكتب على حلقة الأفق في الثلث الباقي منها إلى ما ~~يلي الشمال المشارق الصيفية وإلى ما يلي الجنوب من خط المشرق المشارق ~~الشتوية وكذلك من خط المغرب إلى ما يلي الشمال المغارب الصيفية وإلى ما يلي ~~الجنوب المغارب الشتوية لنكون قد بينا جميع ما يحتاج إليه من سمت المطالع ~~والمغارب. وإذا وجهنا جزء الشمس والموري على حالته عليه يحاذي الشمس فقد ~~صارت حلقة وسط السماء تحاذي خط نصف النهار. # وهذه صورة اللبنة ms238 التي للرصد حتى يقع القول عليها. # قال نتخذ لبنة نحاس أو حجرية أو خشبية مربعة يكون تربيعها قدر ذراعين ~~وكلما عظمت كان أصح وهي لبنة ا ب ج د ونتخذ نقطة ا مركزا وندير عليه بقدر ا ~~ب ج د وهي قوس ب ج ونقسمها بتسعين قسما بقدر أجزاء الربع بخطوط مجازها على ~~المركز والأقسام المرسومة في القوس وفيما بين الأجزاء بما أمكن من الدقائق ~~ويكون وجه اللبنة سلسا محكم الاستواء غير مائل ولا مضطرب لتصح الأقسام فيه ~~ثم نأخذ وتدين من نحاس متساويي القدرين مخروطين في الشهر محدودي الطرفين ~~فنثبت أحدهما في مركز نقطة ا ونثبت الأخر في مركز نقطة ج ونكون قد تقدمنا ~~في استخرج خط نصف النهار وهو خط ه ز بإرسالنا خيط الشاقول من طرف العود ~~الذي في مركز ا على طرف الوتد الذي في مركز ج لكيلا يميل وجه اللبنة ولا ~~نصبها فيكون الوجه الذي فيه الرسوم والأقسام مواجها للمشرق وجانبها الذي ~~عليه ا ب على سمت الجنوب ونرصد الظل في أوقات انتصاف النهار فنعلم موضع ظل ~~الوتد في مركز ا من أقسام الربع في كل يوم نتخذ قطعة من نحاس ملازمة ~~التقويس لقوس ب ج وهي قطعة ط ونتخذ في وسطها خطا وهو الخط الذي في موضع ط ~~لتصير هذه القطعة تحت موضع الظل حتى يبين موضعه من الأجزاء لكيلا يشتكل ~~علينا تمييزه ويكون خط ط على وسط عرض ظل الوتد فنعلم على أي خط يقع من ~~أجزاء الأقسام ودقائقها ومن قبل ذلك نعلم نهاية بعد الشمس عن سمت رؤوسنا في ~~الصيف والشتاء ولتكن نقطة ح النهاية الصيفية ونقطة ك النهاية الشتوية ولذلك ~~يكون قوس ك ح ما بين المنقلبين ونصفهما هو علامة ل فمتى جازت الشمس على ~~نقطة الاعتدال الربيعية أو الخريفية كان موقع ظل الوتد الذي في موضع ا على ~~نقطة ل من تقويس ب ج ويعلم بذلك أبدا بعد الشمس عن نقطة سمت الرؤوس في كل ~~يوم وارتفاعه عن الأفق إن ms239 شاء الله تعالى وبالله التوفيق. ويجب أيضا أن ~~يكون تربيع اللبنة تربيعا مستويا وتكون باتفاق عدد زاوية قائمة إن شاء الله ~~تعالى. # وهذه صورة العضادة الطويلة PageV01P148 قال نتخذ ثلث مساطر من خشب مستوية ~~مربعة السطوح ونخط في وسط كل مسطرة منها خطا مارا في سطح طولها ونجعل حكاية ~~الخطوط التي تمر في أوساط المساطر هذه الصورة وهي مسطرة ز ح ومسطرة ز ل ~~ومسطرة ط م ونتعلم على مسطرة ز ح على الخط علامة ط ونجعل خط ز ط خمس أذرع ~~ونثبت خط ط ح الباقي من المسطرة في حجر أو عمود إثباتا محكما لا يزول ولا ~~يتغير ولا يقلق ثم نأخذ المسطرة الثانية وهي أصغر من الثالثة فنجعل خط ز ل ~~منها مساويا لخط ز ط ونجعل عليها شطبتين من نحاس في عرضها الذي يمر على سطح ~~مسطرة ز ط متساويتي القدر مثل شطبة الأسطرلاب نركبها في وجه المسطرة تركيبا ~~محكما ونصير في أوساطهما ثقبين متقابلين ونركب إحدى الشطبتين قرب نقطة ز ~~والأخرى قرب نقطة ل ونثقب هاتين المسطرتين على علامة ز وننظمها بقطب ونشده ~~كما نشد قطب ذات الصفائح لنحرك مسطرة ز ل إلى جهة الشمال والجنوب على حسب ~~ما نريد من غير اضطراب ولا قلق ولا اعوجاج ثم نأخذ مسطرة ط م فنجعل خط ط ك ~~منها مساويا لكل واحد من خطي ز ط و ز ل ثم نقسم خط ط ك بثلثين جزءا ونقسم ~~بين الأجزاء بما أمكن من الدقائق قسمة صحيحة متساوية الأقدار ونقسم خط ك م ~~الباقي من المسطرة على قدر تلك الأقسام على حسب ما نريد من القلة والكثرة ~~إلى تمام وتر خمسة وأربعين جزءا المنصف ليكون أكثر ما تبلغ أقسام خط ط م ~~اثنين وأربعين جزءا ونصفا بالتقريب وما بقي من المسطرة حذقناه ثم نثقب ~~مسطرتي ز ط و ط م على نقطة ط ثقبين مستديرين كما ثقبنا الأولين وننظمهما ~~بقطب ونشده كما ننظم قطب الأسطرلاب لنحرك مسطرة ط م حيث شئنا ms240 من الشمال ~~والجنوب ولا تقلق ولا تضطرب ونفرض في مسطرة ط م فرضا في نصف عرضها ونصفها ~~الأعلى الخارج بقدر نصف غلظ المسطرة في كل الطول وكذلك نفرض في طرف مسطرة ز ~~ل بقدر نصف غلظ مسطرة ط م وعرضها ونحذف أطراف تربيع مسطرة ز ل من الجانبين ~~قليلا قليلا ليسهل ويسلس مدارها وحركتها على خط ط م ويقع وجه المسطرتين من ~~قبل الفرض الذي فرضنا سطحا واحدا لا يعلو أحدهما على الآخر وينتو عليه ثم ~~ندير عمود ا ب ج د الذي قد أثبتنا فيه مسطرة ز ط ح حتى يقوم على خط ب ج من ~~تربيعه على خط نصف النهار ويقع خط الشاقول إذا أرسل من نقطة ز إلى نقطة ط ~~ليكون قيام المسطرة على زوايا قائمة ويكون وجه المسطرة قائما على خط نصف ~~النهار موزونا عليه مواجها للمشرق وكذلك الشطبتان المركبتان في المسطرة ~~الثانية وكذلك الأقسام التي في مسطرة ط م تواجه المشرق وتكون مرسومة على ~~طول نصف المسطرة الذي وقع الفرض في النصف الثاني منه فإذا جازت الشمس على ~~خط نصف النهار حركنا المسطرة التي فيها الشطبتان نحو الشمال والجنوب حتى ~~تظل الشطبة العليا الشطبة السفلى كلها وينفذ شعاع الشمس من ثقب الشطبة ~~العليا في ثقب الشطبة السفلى ونمد مع ذلك مسطرة ط م ونحركها نحو الشمال ~~والجنوب حتى نلصق خط ط م الذي في عرض المسطرة المفروضة بنقطة ل التي من ~~مسطرة ز ل من أجل الفرضين اللذان فرضناهما ونعلم على كم من العدد المقسوم ~~في مسطرة ط م وقعت نقطة ل فندخل ذلك إلى جدول الأوتار المنصفة فنقوسه فما ~~خرجت القوس أضعفناها فما بلغت فهو بعد الشمس عن نقطة سمت الرؤوس إذا كان ~~ابتداء عدد المسطرة من نقطة ط وكذلك لو قسمنا خط ط ك بستين جزءا على قدر ~~ونصف القطر وقسمنا خط ك م إلى تمام خمسة وثمانين جزءا ثم أخذنا العدد الذي ~~تقع عليه نقطة ل فعرفنا نصفه فقوسناه وما بلغت القوس ms241 أضعفناها كان المعنى ~~واحد. والرصد بهذه المسطرة يقع أصح لأنه يقع من دائرة قطرها عشر أذرع. ~~وكذلك لو جعلنا طول مسطرة ز ل مثله مرتين أو أقل حتى تجوز إلى علامة ع ~~وركبنا الشطبة التي عند قرب ز في موضع ع كان أبد لما بين الشطبتين وأصح ~~لذلك وقد يؤخذ بهذه المساطر الارتفاع في كل وقت إذا ركبت مسطرة ز ح تركيبا ~~محكما في عمود ا ب ج د لكي نديرها إلى نواحي الأفق حيث كانت الشمس من ~~الأفق. وكذلك إن احتيج أن يؤخذ بها ارتفاع القمر وغيره من الكواكب علم إذا ~~أنقص قوس البعد عن سمت الرؤوس من تسعين كم يكون الارتفاع وذلك الذي يبقى من ~~سمت الرؤوس إلى تسعين إذا أنقص منه قوس البعد إن شاء الله. # باب معرفة استخراج أوائل سني العرب # وشهورهم التي يعمل عليها في التأريخ بالجداول PageV01P149 قال إذا أردت ~~أن تعلم علامة السنة التي أنت فيها من سني العرب وهي سنو الهجرة فانظر إلى ~~ما زادت سنو الهجرة على مائتين وعشر سنين فأسقطها مائتين وعشرا مائتين ~~وعشرا واعمل بما يبقى دون ذلك أنها تعود في كل مائتين وعشر سنين إلى الرسم ~~الأول دائما أبدا فإذا عرفت ما يحصل من السنين مع السنة التي أنت فيها ولو ~~لم يدخل منها إلا يوم واحد فاطلب مثله في سطور العدد من جداول السنين ~~المجموعة وخذ ما بإزائه من علامات السنين وإن لم تجد مثل العدد الذي معك في ~~السنين المجموعة فاطلب ما هو أقرب إليه مما هو أقل منه فحيث ما أصبت مثله ~~فخذ ما تحته من علامات السنين ثم انظر ما بقي من السنين إلى السنة التي أنت ~~فيها فأدخله في سطر السنين المبسطة وخذ ما تحته من علامات السنين وأضفه إلى ~~العلامة الأولى التي كنت حفظت مما بإزاء السنين المجموعة فما بلغ إن كان ~~أكثر من سبعة فألق منه سبعة فما بقي معك فهو علامة السنة التي تريد فإن كان ~~ما أدخلت من عدد في ms242 السنين المجموعة ولم يبق معك ما تدخل في المبسوطة فزد ~~على ما تجد تحت السنين المجموعة من العدد واحدا أبدا وإن شئت فخذ في ~~المجموعة ما دون ما اجتمع لك بثلثين وخذ ما بإزاء ثلثين في المبسوطة وأضفه ~~بعضه إلى بعض توافق الصواب بأي الجهتين عملت وهو علامة السنة التي أنت فيها ~~فألق العدد من يوم الأحد وافق حسابك فبذلك اليوم تدخل السنة وهو أول يوم من ~~المحرم لتلك السنة. وإن أردت غيره من الشهور فخذ علامة الشهر الذي تريد من ~~جدول الشهور وزده على علامة السنة فإن كان ما اجتمع أكثر من سبعة فألق منه ~~سبعة وألق ما بقي أو ما حصل دون سبعة من يوم الحد يقف بك العدد عند تمامه ~~على أسم اليوم الذي يدخل به الشهر الذي تريد وعلى الحساب تعمل في استخراج ~~حركات الكواكب في الداول الموضوعة لتأريخ العرب ولا تلتفت إلى غيره إن زاد ~~أو نقص. وإن أردت معرفة كبيسة العرب تسقط سني الهجرة ثلثين ثلثين وتقي ما ~~بقي بهذه الحروف فأي سنة وافقت حرفا من هذه الحروف فتلك السنة كبيسة وما لم ~~يوافقها فلست بكبيسة والحروف ب ه ز ى يج يو يح كا كد كو كط وسأبين ذلك في ~~مبسوطة سني العرب من جدول استخراج العلامات إن شاء الله تعالى وبالله ~~التوفيق لا بغيره. # باب معرفة أوائل شهور الروم # بتأريخ ذي القرنين المقسوم على كح بزيادة سنة # قال إذا أردت أن تعرف أول كل شهر تريد من شهور الروم وفي أي يوم يقع من ~~أيام الجمعة فخذ سني ذي القرنين مع السنة التي أنت فيها من دخول أيلول ولو ~~لم يدخل منها يوم واحد فزد على ذلك سنة واحدة أصلا ماضيا فما بلغ فألقه ~~ثمانية وعشرين ثمانية وعشرين فما بقي أقل من ثمانية وعشرين فاطلب مثله في ~~جداول السنين الرومية المبسوطة فخذ ما بإزائه في سطر الشهر الذي تريد من ~~شهور الروم فما حصل فهو علامة ذلك الشهر الذي تريد فألقه من ms243 يوم الأحد ~~يخرجك بإزاء العدد إلى أسم اليوم الذي يدخل به ذلك الشهر وأول أيلول هو أول ~~يوم من السنة. ومعرفة السنة الكبيسة من التوقيع الذي تجده بإزاء شهر سباط ~~فإنك تزيد عليه كبيسة في كل أربع سنين عن شاء الله. # باب معرفة تأريخ العرب والروم # وبعض ذلك ببعض من هذه الجداول PageV01P150 قال إذا أردت أن تعرف تأريخ ~~الروم من تأريخ الهجرة فأطلب في سنين الهجرة المرسومة في السطور الأولة مثل ~~عدد السنين التي معك فحيث ما أصبت مثله فخذ ما تحته من عدد السنين الرومية ~~التي في الجدول المرسوم فيه سنو ذي القرنين وعدد الأيام الماضية من الشهر ~~المرسوم تحت السنين فما حصل من السنين والشهور التامة والأيام الماضية من ~~الشهر الرومي فاعرفه فهو ما مضى من سني ذي القرنين مع السنة التي أنت فيها ~~واليوم الماضي من الشهر الرومي إلى أول يوم من المحرم من السنة التي أنت ~~فيها من سني الهجرة فاعرف في أي يوم يقع من أيام الجمعة وذلك بان تأخذ ما ~~تحت تلك السنة التي أنت فيها من سني الهجرة من عدد أيام الجمعة التي في ~~الجدول الموقع عليه أول المحرم وهو اليوم الماضي من ذلك الشهر الرومي الذي ~~وجدت في الجدول وهو موافق التأريخ الذي رسمنا في أول الكتاب فإن أردت غير ~~ذلك الشهر من شهور الروم من قبل الشهر الذي أنت فيه من شهور العرب فاعرف ~~أول الشهر العربي الذي تريد في أي يوم يقع من أيام الجمعة وذلك بأن تأخذ ~~عدد الأيام الذي عرفت بها أول المحرم وتزيد عليها علامة الشهر الذي تريد من ~~شهور العرب المرسوم في جدول علامات الشهور العربية فإن كان أكثر من سبعة ~~ألقيت منه سبعة وما لم يتم سبعة فألقه من يوم الأحد فاليوم الذي تنتهي إليه ~~فهو أول يوم من ذلك الشهر العربي الذي أردت واعرف ما مضى من ذلك الشهر من ~~الأيام على الابتداء ثم خذ من أول المحرم إلى اليوم الذي أردت من ذلك ms244 الشهر ~~واحسب لكل شهر مضى من السنة عدد أيامه وهو شهر ثلثون يوما وشهر تسعة وعشرون ~~يوما فما بلغت الأيام التي مضت من الشهر الذي أردت فانقص منه يوما واحدا ~~فما بقي فزد عليه عدد الأيام الماضية من الشهر الرومي الذي وجدت في الجدول ~~فما بلغ فاطرحه من أول ذلك الشهر الرومي لكل شهر عدد أيامه فاليوم الذي ~~ينتهي إليه من الشهر الذي يقع ذلك العدد منه هو اليوم الذي أنت فيه من ~~الشهر الرومي من السنة التي وجدت في الجدول من سني ذي القرنين إلى أن تنتهي ~~إلى أيلول فإن دخل من أيلول يوم واحد فزد على سني ذي القرنين سنة أخرى فإن ~~كانت السنة كبيسة وبلغ العدد إلى سباط فخذ له تسعة وعشرين يوما في تلك ~~السنة. ومعرفة السنة الكبيسة من التوقيع المرسوم في الجدول الموضوع لعلامات ~~شهور الروم. وكذلك تعلم اليوم الذي أنت فيه من الشهر العربي من السنة التي ~~أنت فيها من سني الهجرة من قبل تأريخ الروم وهو أن تنظر في الجدول في سطر ~~سني ذي القرنين فتأخذ ما بإزاء السنة التي أنت فيها من سني ذي القرنين من ~~الأيام الماضية من الشهر الرومي ففي ذلك اليوم الماضي من الشهر يقع أول ~~المحرم من السنة التي أنت فيها من سني الهجرة فاحفظه ثم تأخذ ما بقي من ذلك ~~الشهر الرومي من الأيام فتزيد عيها ما يحصل لك من الشهر والأيام التي بعد ~~ذلك الشهر إلى اليوم الذي تريد فتأخذ لكل شهر عدد أيامه فما بلغ فزد عليه ~~يوما واحدا أصلا ماضيا أبدأ ثم ألق ما اجتمع من المحرم لكل شهر عدد أيامه ~~فاليوم الذي تنتهي إليه هو يوم ذلك الشهر الذي أنت فيه من الشهر العربي من ~~تلك السنة التي وجدت من سني الهجرة إلى أن تنتهي إلى المحرم فإذا انتهيت ~~إليه ودخل منه يوم واحد فزد على السنين التي معك من سني الهجرة سنة أخرى ~~وعلى هذا التأريخ يكون عملك إن شاء الله. # باب ms245 معرفة استقامة الكواكب ومقاماتها # ورجوعها وقطعها أفلاك تداويرها PageV01P151 قال إن الكواكب زحل يسير على ~~استقامة من أعلى فلك تدويره مائة وثمانية عشر يوما ونصفا ثم يقيم يومين ~~ونصفا وثمنا ثم يرجع في مسيره مائة وخمسة وثلثين يوما وثلثا وربعا ثم يقيم ~~ثانية مثل مقامه الأول ثم يستقيم مثل استقامته الأولى حتى يرجع إلى أعلى ~~فلك تدويره فجميع أيامه التي يقطع فيها فلك التدوير ثلثمائة وثمانية وسبعون ~~يوما وساعتان بالتقريب. وإذا كانت حاصته المعدلة من ة إلى قيب مه فهو ~~مستقيم فإذا جاوز ذلك إلى تمام قيه كط فهو مقيم فإذا تجاوز ذلك إلى تمام ~~رمد لا فهو راجع فإذا تجاوز ذلك إلى تمام رمز يه فهو مقيم وإلى تمام الدورة ~~مستقيم إن شاء الله. والمشتري يسير على استقامة من أعلى فلك تدويره سبعة ~~وثلثين ومائة يوم ونصفا ثم يقيم ثلثة أيام وربعا وخمسا ثم يرجع في مسيره ~~مائة يوم وسبعة عشر يوما ثم يقيم ثانية كالمقام الأول ثم يستقيم كاستقامته ~~الأولى فجميع أيامه التي يقطع فيها فلك تدويره ثلثمائة وتسعة وتسعون يوما ~~إلا ساعتان بالتقريب وإذا كانت حاصته المعدلة من ة إلى قكد ه فهو مستقيم ~~وإلى تمام قكز يا فهو مقيم وإلى تمام رلب مط فهو راجع وإلى تمام رله نه ~~مقيم وإلى تمام الدورة مستقيم. والمريخ يسير على استقامة من أعلى فلك ~~تدويره ثلثمائة يوم وأحدا وأربعين يوما وخمسا ثم يقيم خمسة وعشرين يوما ~~وثلثا ثم يرجع في مسيره ستة وأربعين يوما وثلثي يوم ثم يقيم ثانية مثل ~~مقامه الأول ثم يستقيم مثل استقامته الأولى أيضا فجميع أيامه التي يقطع ~~فيها فلك تدويره سبعمائة وثمانون إلا عشر يوم بالتقريب فإذا كانت حاصته ~~المعدلة من ة إلى قنز لج فهو مستقيم وإلى تمام قص مو فهو راجع وإلى تمام رب ~~كز فهو مقيم وإلى تمام الدورة مستقيم. والزهرة تسير على أعلى فلك تدويرها ~~على استقامة مائتين وتسعة وستين يوما ونصف سدس يوم ثم تقيم أربعة أيام ثم ~~ترجع في ms246 مسيرها سبعة وثلثين يوما وأربعة أخماس يوم ثم تقيم ثانية مثل ~~المقام الأول ثم تستقيم مثل استقامتها الأولى فجميع أيامها التي تقطع فيها ~~فلك تدويرها خمسمائة يوم وثلثة وثمانون يوما وثلثا يوم وربع يوم بالتقريب. ~~فإذا كانت حاصتها المعدلة من ة إلى قسه نج فهي مستقيمة السير وإلى تمام قسح ~~كا فهي مقيمة وإلى تمام قصا لط فهي راجعة في السير وإلى تمام قصد ز فهي ~~مقيمة وإلى تمام الدورة مستقيمة. والكاتب يسير على استقامة من أعلى فلك ~~تدويره سنة وأربعين يوما وثلث وربع يوم ثم يقيم قريبا من عشرين ساعة ثم ~~يرجع في مسيره أحدا وعشرين يوم ثم يقيم ثانية مثل مقامه الأول ثم يستقيم ~~مثل استقامته الأولى فجميع أيامه التي يقطع فيها فلك تدويره مائة يوم وخمسة ~~عشر يوما ونصف وربع وثمن يوم بالتقريب وإذا كانت حاصته المعدلة من ة إلى ~~قمد م فهو مستقيم وإلى تمام قمز يج قهو مقيم وإلى تمام ريب مز راجع وإلى ~~تمام ريه ك فهو مقيم وإلى تمام الدورة فهو مستقيم السير والله أعلم. # باب معرفة أوقات تحاويل السنين وطوالعها # وزيادات أوساط الكواكب فيها على أوساطها في الأصل وذلك بالجداول الموضوعة ~~لذلك في آخر الكتاب PageV01P152 قال كلما أردت أن تعرف أوقات تحاويل السنين ~~وطوالعها وزياداتها في الأوساط على أوساط الكواكب الأصلية فخذ ما مضى ~~للمولد من السنين التامة من سنة الأصل إلى سنة التحويل وتكون قد عرفت موضع ~~الشمس الوسط والحقي في الأصل ثم اطلب مثل عدد السنين التامة التي معك في ~~جدول السنين المجموعة الرومية فحيث ما أصبت أو ما هو أقرب إليه مما هو أقل ~~منه فخذ ما أصبته تحته من أزمان المطالع فاحفظه ثم أدخل بما بقي معك من ~~فضلة السنين ف جدول السنين المبسوطة وخذ ما بإزائها من تلك الأزمان أيضا ~~فأضفه إلى الأول فما بلغ بعد إلقاء الدور وإن كان أكثر من دور فاحفظه ~~واقسمه على يه فما حصل فساعات معتدلة فزدها على ساعات التقويم في الأصل ms247 فما ~~بلغت الساعات فإن كانت أكثر من أربعة وعشرين فألق منها أربعة وعشرين وزد ~~على الأيام الماضية من شهر الأصل يوما وإن كانت أقل من أربعة وعشرين عملت ~~بها فما حصلت الأيام الماضية من الشهر والساعات فانظر فإن كانت السنة كبيسة ~~وكان سباط قد انقضى فانقص من الأيام الماضية من الشهر يوما واحدا وإذا لم ~~تكن كبيسة فلا تنقص شيئا ثم قوم الشمس في ذلك التاريخ من تلك السنة فإن وسط ~~الشمس يخرج لك كالوسط الأول من الأصل فقومه بالتعديل بحسب موضع بعدها ~~الأبعد في سنة التحويل فإن خرج موضع الشمس الحقي مثل الأول وإلا فاعرف ~~زيادته على الأول أو نقصانه منه واقسم تلك الزيادة أو ذلك النقصان على مسير ~~الشمس المختلف في الساعة فما حصل لك من ساعة فزده على ساعات التقويم إن كان ~~موضع الشمس الثاني أقل من الأول وانقصه منها إن كان هو الأكثر فما حصل من ~~ساعات التقويم بعد ذلك فحولها إلى ساعات الأيام المختلفة وذلك بأن تنظر إلى ~~ما بإزاء جزء الشمس من تعديل الأيام المرسوم في الفلك المستقيم فتعرف ~~مقداره من الساعات المعتدلة وتزيده على ساعات التقويم فما بلغت فهو ساعات ~~وقت التحويل فاقسمها على خمسة عشر وزد على مطالع جزء الشمس في الفلك ~~المستقيم واعرف به الطالع ووسط السماء كالعادة. ثم أدخل بعدد السنين التامة ~~في جداول حركة القمر والكواكب في سني التحويل وخذ ما بإزاء ذلك فما حصل من ~~زيادة أوساط الكواكب والعقد أما في القمر وحاصته والعقد فإنك تزيد ما حصل ~~لكل واحد منها على وسطه في الأصل وأما الثلثة العلوية فزده على أوساطها في ~~الأصل وانقصه من حاصة كل واحد منها في الأصل. وأما الزهرة وعطارد فتزيد ما ~~يحصل لكل واحد منهما على حاصته في الأصل وأما أوساطهما فإنها مثل وسط الشمس ~~فإذا فعلت ذلك قومتها كالعادة واعلم أن أوقات التحاويل تنقص في كل مائة سنة ~~وست سنين يوما واحدا فكلما تجاوزت مائة وست سنين فانقص من الأيام الماضية ~~من ms248 الشهر الذي للأصل يوما واحدا أبدا إن شاء الله وهذا لا يتهيأ في ~~المواليد وإنما يتهيأ في أعمار المدن والدول والملل عند الحاجة إلى تحويلها ~~إن شاء الله. # باب تسيير الدرجات من حيث شئت # إلى حيث أحببت بالتقريب PageV01P153 واعلم أن هذا التسيير هو ما شرحه ~~بطليموس في تسيير الهيلاج وسمى المطالع فيه الجوي راست فقال جوي راست الجدي ~~وهي مطالع الفلك المستقيم وجوي راست البلد وهي مطالع البلد وهو تعديل بعدها ~~عن الأوتاد إن شاء الله تعالى. قال إذا أردت تسيير درجة ما إلى موضع ما ~~فانظر إلى الدرجة التي تريد أن تسير منها وهي الدرجة الأولى وإلى الدرجة ~~الثانية التي تريد ان تسير إليها وهي الأخرى ثم اسقط مطالع فلك مستقيم ~~الدرجة الأولى من مطالع مستقيم الدرجة الثانية وما بقي من الفضلة الأولى ~~فاحفظها ثم أسقط مطالع الدرجة الأولى في الإقليم من مطالع الدرجة الثانية ~~في ذلك الإقليم على نحو ما فعلت أولا بها في مطالع الفلك المستقيم وما بقي ~~فهي الفضلة الثانية فاحفظها أيضا ثم تأخذ فضل ما بين الفضلة الأولى والفضلة ~~الثانية وتعلم لمن الفضل منهما أللفضلة الأولى أم للفضلة الثانية فاحفظها ~~وبين باسمها وهي فضلة الفضلتين ثم خذ بعد الأولى عن درجة الوتد الذي قبله ~~فإن كان الوتد الذي قبله العاشر فسم هذا البعد من نصف قوس النهار وخذ ذلك ~~الاسم من فضلة الفضلتين فما كان فهو الحاصل ثم انظر فإن كان الفضل للفضلة ~~الأولى فانقص الحاصل من الفضلة الأولى وإن كان الفضل للفضلة الثانية فزد ~~الحاصل عليها فما كان من الفضلة الأولى بعد الزيادة عليها أو النقصان منها ~~فهو عدد درجات التسيير إن شاء الله فإن كان الوتد الذي قبله الرابع فخذ ما ~~بين الدرجة التي تسير منها وبين درجة الرابع وسم ذلك من نصف قوس الليل وخذ ~~ذلك الاسم من فضلة الفضلتين فما كان فهو الحاصل ثم انظر فإن كان الفضل ~~للفضلة الأولى فانقص الحاصل من الفضلة الأولى فما كان من الفضلة الأولى بعد ms249 ~~الزيادة عليها أو النقصان منها فهو عدد درجات التسيير. فإن كان الوتد الذي ~~قبله الطالع فخذ البين الذي بين الجزء الطالع وبين الدرجة التي تسير منها ~~فما كان فانسبه من نصف قوس الليل وخذ بقدر تلك النسبة من فضلة الفضلتين فما ~~كان فهو الحاصل ثم انظر فإن كانت الفضلة الثانية أكثر من الفضلة الأولى ~~فانقص الحاصل من الفضلة الثانية فإن كانت هي الأقل فزد الحاصل على الفضلة ~~الثانية فما كان من الفضلة الثانية بعد الزيادة أو النقصان فهو عدد درجات ~~التسيير. فإن كان الوتد الذي قبله السابع فخذ البعد الذي بين الدرجة التي ~~تسير منها وبين درجة الوتد السابع فانسب ذلك من نصف قوس النهار وخذ بقدر ~~تلك النسبة من فضلة الفضلتين فما كان فهو الحاصل فاحفظه ثم انظر فإن كانت ~~الفضلة الثانية أكثر من الفضلة الأولى فانقص الحاصل من الفضلة الثانية وإن ~~كانت الفضلة الثانية أقل من الفضلة الأولى فزد الحاصل عليها فما كان من ~~الفضلة الثانية بعد الزيادة عليها أو النقصان منها فهو عدد درجات التسيير ~~وهي الأجزاء المعدلة الممزوجة من مطالع البلد والفلك المستقيم. # باب معرفة مطالع البروج في الفلك المستقيم # بتفاضل عشرة عشرة أجزاء وأوتار هذه المطالع المنصفة لتسهل المعرفة بمطالع ~~البروج لكل بلد تريد # أثبتنا مطالع كل عشرة أجزاء مجملا مع ما قبله إلى تمام تسعين في الفلك ~~المستقيم ورسمنا أوتار المطالع المنصفة تحتها. فإذا أردنا معرفة المطالع ~~عملنا على الرسم المتقدم في صدر الكتاب فأخذنا وتر نصف زيادة النهار الأطول ~~في ذلك البلد فضربناه في أوتار هذه العشرات المرسومة تحتها فما حصل قوسناه ~~فما بلغت القوس فهو حصة العشرات المجموعة من اختلاف النهار فسلكنا فيه ذلك ~~حتى نجدوله لجميع البروج بتفاضل عشرة أجزاء ففيها كفاية فيما يحتاج إليه من ~~علم المطالع المفردة للبلد ولما وافق عرضه. وهذا العمل بالجديول المرسوم ~~تحت تربيعه مراتب الميل. # باب إذا أردت معرفة مسير القمر # المختلف في الساعة لحساب الاجتماع والاستقبال فخذ فضل ما بين الشمس ~~والقمر المحكم واعرف ms250 ما يقابله في جداول الزيادة والنقصان من حركة القمر في ~~الساعة وهو لكل درجة خاصة فما كان من الدقائق فانقصه من مسير القمر المختلف ~~في الساعة إذا كانت حاصة القمر المعدلة التي عرفت مسيرها في الساعة من ة ~~إلى صه ومن رسه إلى شس وزده على ذلك المسير إذا كانت تلك الحاصة من صه إلى ~~رسه فما بلغ بعد الزيادة أو النقصان فهو المسير المحكم فانقص منه حركة ~~الشمس في الساعة فما بقي فهو سبق القمر. # تنبيه PageV01P154 قال كرلو نالينو المعتني بضبط هذا الكتاب وتصحيحه قد ~~تمت الأبواب كلها فتليها في نسخة الأسكوريال الجداول وأما نحن فإنما ~~استخرجنا يجب تنبيه القارئ إليه أن حروف الأسكوريالية يعني على مذهب أهل ~~المغرب فلذلك تكون ص عبارة عن ستين و ض عن تسعين و س عن ثلثمائة و ظ عن ~~ثمانمائة. # تم الكتاب. PageV01P155 ms251