######OpenITI# #META# 000.SortField :: Shamela_0000452 #META# 000.BookURI :: NOCODE #META# 010.AuthorAKA :: NODATA #META# 010.AuthorNAME :: محمد بن جابر بن سنان الحراني الرقي الصابئ، أبو عبد الله المعروف بالبتاني (المتوفى: 317هـ) #META# 011.AuthorBORN :: NOTGIVEN #META# 011.AuthorDIED :: 317 #META# 019.AuthorDIED :: NODATA #META# 020.BookTITLE :: زيج الصابئ #META# 020.BookTITLESUB :: NODATA #META# 021.BookSUBJ :: علوم أخرى - مرقم آليا #META# 022.BookVOLS :: NODATA #META# 025.BookLANG :: NODATA #META# 029.BookTITLEalt :: NODATA #META# 030.LibURI :: Shamela_0000452 #META# 030.LibURIextra :: NODATA #META# 031.LibREADONLINE :: http://shamela.ws/browse.php/book-452 #META# 031.LibURL :: http://shamela.ws/index.php/book/452 #META# 031.LibURLFILE :: NODATA #META# 031.LibURLextra :: NODATA #META# 040.EdALL :: NODATA #META# 040.EdEDITOR :: NODATA #META# 041.EdNUMBER :: NODATA #META# 041.EdNumber :: NODATA #META# 043.EdPUBLISHER :: NODATA #META# 044.EdPLACE :: NODATA #META# 045.EdYEAR :: NODATA #META# 049.EdISBN :: NODATA #META# 049.EdPAGES :: NODATA #META# 049.EdPHYSICAL :: NODATA #META# 049.EdVOLUME :: NODATA #META# 090.RecMISC :: NODATA #META# 999.MiscINFO :: NODATA #META#Header#End# # PageV00P000 ### | الباب الأول ### | صدر الكتاب # قال إن أول ما ابتدئ به كل أمر واستفتح به كل قول حمد الله جل ذكره ~~والثناء عليه بآلائه والصلاة على خاتم رسله وأنبيائه عليهم السلام ورحمة ~~الله وبركاته. الحمد لله الذي خلق الخلائق بقدرته ودبر الأمور بمشيئته ~~وأتقنها بحكمته فأحاط بكل شيء علما وأحصى كل شيء عددا لا يغرب عنه مثقال ~~ذرة في السماوات ولا في الأرض ولا أصغر من ذلك ولا أكبر إلا في كتاب مبين ~~واشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدا عبده ورسوله ~~أرسله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله ولو كره المشركون فهدى به ~~المؤمنين وقطع به دابر الكافرين وجعله حجة على العالمين صلى الله عليه وعلى ~~آله الطيبين وعلى أصحابه المنتخبين وعلى التابعين لسنته إلى يوم الدين. أما ~~بعد إن من أشرف العلوم منزلة وأسناها مرتبة وأحسنها حلية وأعلقها بالقلوب ~~وألمعها بالنفوس وأشدها تحديدا للفكر والنظر وتذكية للفهم ورياضة للعقل بعد ~~العلم بما لا يسع الإنسان جهله من شرائع الدين وسنته علم صناعة النجوم لما ~~في ذلك من جسيم الحظ وعظيم الانتفاع بمعرفة مدة السنين والشهور والمواقيت ~~وفصول الأزمان وزيادة الليل والنهار ونقصانها ومواضع النيرين وكسوفها ومسير ~~الكواكب في استقامتها ورجوعها وتبدل أشكالها ومراتب أفلاكها وسائر ~~مناسباتها إلى ما يدرك بذلك من أنعم النظر وأدام الفكر فيه من إثبات ~~التوحيد ومعرفة كنه عظمة الخالق وسعة حكمته وجليل قدرته ولطيف صنعه قال عز ~~من قائل " إن في خلق السموات والأرض واختلاف الليل والنهار لآيات لأولي ~~الألباب " وقال تبارك وتعالى " تبارك الذي جعل في السماء بروجا " وقال عز ~~وجل " هو الذي جعل الليل والقمر نورا خلفة " وقال سبحانه " هو الذي جعل ~~الشمس ضياء والقمر نورا وقدره منازل لتعلموا عدد السنين والحساب " وقال جل ~~ذكره " والقمر بحسبان " مع اقتصاص كثير في كتاب الله عز وجل يطول وصفه ~~ويتسع القول بذكره واستشهاده، وإني لما أطلت النظر في هذا العلم وأدمنت ~~الفكر فيه ووقفت على اختلاف الكتب الموضوعة ms001 لحركات النجوم وما تهيأ على بعض ~~واضعيها من الخلل فيما أصلوه فيها من الأعمال وما ابتنوها عليه وما اجتمع ~~أيضا في حركات النجوم على طول الزمان لما قيست أرصادها إلى الأرصاد القديمة ~~وما وجد في ميل فلك البروج عن فلك معدل النهار من التقارب وما تغير بتغيره ~~من أصناف الحساب وأقدار أزمان السنين وأوقات الفصول واتصالات النيرين التي ~~يستدل عليها بأزمان الكسوفات وأوقاتها أجريت في تصحيح ذلك وإحكامه على مذهب ~~بطليموس في الكتاب المعروف بالمجسطي بعد إنعام النظر وطول الفكر والرؤيا ~~مقتفيا أثره متبعا ما رسمه إذ كان قد تقصى ذلك من وجوهه ودل على العلل ~~والأسباب العارضة فيه بالبرهان الهندسي والعددي الذي لا تدفع صحته ولا يشك ~~في حقيقته فأمر بالمحنة والاعتبار بعده وذكر انه قد يجوز أن يستدرك عليه في ~~أرصاده على طول الزمان كما استدرك هو على إبرخس وغيره من نظرائه لجلالة ~~الصناعة ولأنها سمائية جسيمة لا تدرك إلا بالتقريب ووضعت في ذلك كتابا ~~أوضحت فيه ما استعجم وفتحت ما استغلق وبينت ما أشكل من أصول هذا العلم وشذ ~~من فروعه وسهلت به سبيل الهداية لمن يأثر به ويعمل عليه في صناعة النجوم ~~وصححت فيه حركات الكواكب ومواضعها من منطقة فلك البروج على نحو ما وجدتها ~~بالرصد وحساب الكسوفين وسائر ما يحتاج إليه من الأعمال وأضفت إلى ذلك غيره ~~مما يحتاج إليه وجعلت استخراج حركات الكواكب فيه من الجداول لوقت انتصاف ~~النهار من اليوم الذي يحسب فيه بمدينة الرقة وبها كان الرصد والامتحان على ~~تحذيق ذلك كله إن شاء الله تعالى وبالله التوفيق. ### | الباب الثاني ### | تقسيم دائرة الفلك # والضرب والجذور والقسمة # PageV01P001 # قال إن الأوائل جزأوا دائرة الفلك بثلاثمائة وستين جزأ واحتجوا في ذلك ~~بغير حجة منها قرب عدد هذه الأجزاء من عدد أيام السنة التي تكمل بمجاز ~~الشمس على نقطة غير متحركة من الفلك إلى أن تعود إليها وبأنه عدد له نصف ~~وثلث وربع وغير ذلك من الكسور التي ليست صحيحة لكثير من الأعداد وألقوا ~~الشمس على ms002 أربع نقط من الفلك توجب اعتدالين وانقلابين وتقسم السنة بأربعة ~~أقسام متباينة ربيع وصيف وخريف وشتاء ونسبوا كل نقطة منها إلى الفصل الذي ~~يحدث عنه اجتياز الشمس بها، ولما كان كل ذي بعد ذا وسط وطرفين كان كل فصل ~~من هذه الفصول ينقسم إلى ثلثة أقسام ووجب لذلك أن تكون أقسام دائرة الفلك ~~اثنا عشر قسما ووجدوا النقطة الربيعية أفضل هذه النقط وأولاها بالابتداء ~~لأن النهار يبتدئ منها بالزيادة من بعد الاعتدال والشمس في الصعود إلى نصف ~~فلكها الشمالي فتقوى الحرارة وطبع هذا الفصل رطب مائل إلى الحرارة مشاكل ~~لابتداء النشو وكون الأشياء فجعلوا ابتداء حساب الفلك منها، ثم وجدوا الصور ~~التي تلي هذه الاثنا عشر قسما المسماة أبراج اثنتا عشر صورة فسموا كل برج ~~منها باسم الصورة التي تليه وإن كانت هذه الصور قد تزول عن مواضع الأبراج ~~المسماة بها على طول الزمان فصار القسم الأول منه الحمل ثم الثور ثم ~~الجوزاء ثم السرطان ثم الأسد ثم السنبلة ثم الميزان ثم العقرب ثم القوس ثم ~~الجدي ثم الدلو ثم الحوت، ووجب لكل برج من هذه الأبراج ثلثون جزأ فحصته من ~~أجزاء دائرة الفلك الثلثمائة والستين وهذه الأجزاء تسمى أيضا درجا وكل درجة ~~منها تنقسم إلى ستين قسما تسمى الدقائق وكل دقيقة منها تنقسم إلى ستين قسما ~~أيضا تسمى الثواني وكل ثانية منها تنقسم إلى ستين ثالثة وما بعد ذلك فعلى ~~هذا الرسم من القسمة إلى العواشر وما بعدها مما يتلوه من الأجناس البائنة، ~~وأما معنى الضرب فهو أن تضاعف أحد عددين بقدر آحاد الآخر أعني ضرب الآحاد ~~في الآحاد، وأما ضرب الكسور في الآحاد فهو أن تضاعف الكسور بقدر الآحاد أو ~~أن تجزئ الآحاد بقدر الكسور من الواحد، وأما ضرب الكسور في الكسور فهو أن ~~تجزئ أحد الكسرين أيهما شئت بقدر الكسر الآخر من الواحد، وذلك أن الدرج إذا ~~ضربت في الدرج كان ما يجتمع من الضرب درجا وإذا ضربت في الدقائق كان دقائق ~~وإذا ضربت في الثواني كان ms003 المجتمع ثواني وكذلك ما يضرب منها في الثوالث ~~والروابع وما يتلوها فإن الذي يجتمع من ذلك هو من جنس الأقل الذي ضرب فيه ~~وما دون الدرج من الدقائق وغيرها فإنه إذا ضرب كل جنس منها في نفسه كان ما ~~يجتمع منه منحطا عنه بقدر انحطاطه هو عن الدرج مثال ذلك أن الدقائق إذا ~~ضربت في الدقائق فإن المجتمع ثوان وإذا ضربت في الثواني كان ثوالث وكذلك ما ~~يضرب في الثوالث والروابع يجري على هذا الرسم في الانحطاط # PageV01P002 # وأما الثواني فإنها إذا ضربت في الثواني كان المجتمع روابع وإذا ضربت في ~~الثوالث كان المجتمع خوامس وكل ما بعد ذلك عن هذه الأجناس مجراة هذا المجرى ~~وعلى هذا الرسم، وكل عدد يجتمع من جنس من هذه الأجناس بضرب أو بإضافة فإنه ~~إذا قسم على الستين التي ينتهي إليها نسبة سائر الكسور كان ما يحصل من ذلك ~~راجعا إلى الجنس الذي هو أعلى منه وكل عدد من جنسين من هذه الأجناس أو أكثر ~~من ذلك احتيج أن ينقص من أحدهما أكثر مما فيه من العدد فإنه يكسر له من ~~الجنس الذي هو أعلى منه واحدا فيحسب ستين جزءا ثم يضاف إليه وينقض من ذلك ~~بقدر الحاجة ويحتسب بما يبقى من ذلك مع ما بقي من الجنس الأعلى فأما الدرج ~~فما اجتمع منها من فصول الحركات بالإضافة فإن نسبته إلى الأدوار فإن كان ~~الذي يجتمع منها أكثر من دور واحد أو أدوار ومقدار الدور ثلثمائة وستون ~~جزءا أسقطت الأدوار واحتسبت بما يبقى، وإذا احتيج أن ينقص من الدرج ما لا ~~يفي به عددها أضيف إليه دور فينقص من المجتمع بقدر الحاجة ويحتسب بما يبقى، ~~فإذا أردت أن تضرب جنسا من أجناس الدرج أو الكسور في جنس منها فتعلم من أي ~~جنس يصير ما يجتمع لك منها بهذا الجدول فخذ من أحد سطري اب البيت المرسوم ~~فيه ذلك الجنس الذي تريد أن تضربه في أي جنس شئت من الأجناس واخرج من ذلك ~~البيت على استقامة ms004 حتى توازي الجنس الآخر الذي أردت الشيء الذي اجتمع لك من ~~الضرب، ومثال ذلك أنك أردت أن تضرب روابع في ثوالث فأخذت من جدول اب الذي ~~في عرض الورقة أي الجنسين شئت وليكن أولا الثوالث فخرجت منه موازيا للروابع ~~في جدول اب الذي في طول الورقة فوجدت في البيت الذي يوازيه سوابع وهو الجنس ~~الذي صار إليه المضروب، وكذلك لو أخذت من جدول اب الروابع وخرجت منها بإزاء ~~الثوالث التي في جدول اب الآخر وجدت فيه سوابع وكذلك تفعل بكل ما تريد من ~~الأجناس إن شاء الله وأما معنى الجذر فهو إن جذر كل عدد مطلق من أي الأعداد ~~كان هو ما ضرب في مثله كان المجتمع منه هو ذلك العدد المفروض، وأما تجذير ~~هذه الأجناس فليس بلازم لهذا الشرط لما قد وصفنا أيضا من اختلاف ما يقع من ~~ضرب بعض هذه الجناس في بعض بل إنما يلزمه جنس الدرج فقط فإن جذر الدرج درج ~~أيضا وذلك أن الدرج إذا ضربت بالدرج فإن المجتمع من ذلك درج، فأما الكسور ~~التي دون الدرج من سائر الأجناس الباقية فما كان منها من جنس الأزواج ~~كالثواني والروابع والسوادس وما شاكل ذلك فإن جذره يكون من الجنس الذي هو ~~أرفع منه بمقدار الضعف مثل الثواني التي جذرها دقائق والروابع التي جذرها ~~ثوان وأما ما كان من جنس الأفراد كالدقائق والثوالث # PageV01P003 # وما شاكل ذلك فليس له جذر محدود إلا أن يبسط إلى الجنس الذي دونه حتى ~~يصير إلى جنس الأزواج فتلزمه هذه الشريطة كالدقائق تبسط إلى الثواني ~~وكالثوالث تبسط إلى الروابع، وأما القسمة: فهي أن تعرف ما يكون من أضعاف ~~الأكثر بالأقل إذا عد الأكثر بالأقل وأن تعرف جزء الأقل من الأكثر إذا كان ~~الأقل هو المقسوم وإذا أجرينا في ذلك إلى عكس ما كنا استعملناه في الضرب ~~والجذور على تلك الشريطة فقسمنا درجا على درج كان الحاصل بالقسمة درجا، ~~وأما باقي الأجناس التي دون الدرج فإنه إذا قسم الأسفل على الأعلى كيف كانت ~~مرتبته ms005 وليته أو لم تله فإن الحاصل من القسمة يقع من الجنس الذي إذا ضرب في ~~الجنس الذي قسم عليه كان الذي يجتمع منه عائدا إلى الجنس المقسوم كقسمة ~~الثواني على الدقائق فإنها إذا قسمت حصل منها دقائق وكذلك أيضا إذا قسمت ~~السوادس على الروابع كان ما يحصل ثواني، وأما إذا قسم جنس أعلى على أسفل ~~فإن الوجه في ذلك أن يبسط الجنس الأعلى إلى الأسفل ثم يقسم عليه فيكون ~~الحاصل درجا، وكقسمة الدقائق على السوادس فإنها إذا بسطت إلى السوادس ثم ~~قسمت على تلك السوادس كان ما يحصل من تلك القسمة درجاكما وصفنا، وإذا أردت ~~أن تعرف ما يحصل لك من قسمة أجناس الكسور المتسافلة على الأجناس التي هي ~~أرفع منها بهذا الجدول المتقدم ذكره في جدول اب أو في جدول اد أيهما شئت ~~الجنس الذي تريد أن تقسمه على جنس أعلى منه في المرتبة وليه أو لم يله ~~وأخرج بإزائه إلى أن توازي الجنس الذي هو أرفع منه في الجدول الآخر فالجنس ~~الذي تنتهي إليه من أجناس الكسور فهو الذي يحصل لك بالقسمة من المقسوم من ~~تلك الأجناس والذي إذا ضربته في الجنس الأعلى الذي قسمته عليه عاد إلى ~~الجنس المقسوم، وكذلك إذا أردت أن تقسم جنسا أعلى على أسفل فبسطت الأعلى ~~إلى الأسفل ونظرت في أحد الجدولين إلى الجنس الذي يصير إليه ذلك المبسوط ~~فخرجت بإزائه إلى أن توازي الجنس الذي أردت أن تقسمه عليه حصل لك درجا، ~~وكذلك كلما قسمت جنسا على مثله خرج لك درجا إن شاء الله تعالى وبالله ~~التوفيق. ### | الباب الثالث ### | معرفة أقدار أوتار أجزاء الدائرة ### | وإثبات أنصاف أوتار أضعاف القسي في الجداول وجميع ما يتبع ذلك من العمل # بها # PageV01P004 # قال قد اختلفت الأوائل في مقدار قطر الدائرة من محيطها غير أنهم قربوه ~~فذكر قوم أن محيط الدائرة ثلثة أمثال قطرها وسبع المثل، وقال آخرون أنه ~~ثلثة أمثاله وعشرة أجزاء وشيء من أحد وسبعين، والذي عمل عليه بطلميوس ~~الفاضل وأصحاب النجوم فهو ما بين ms006 هذين القدرين وهو ثلثة وعشر المثل وربع ~~سدس المثل الواحد ولسنا مضطرين إلى علم حقيقة ذلك في وضع الأوتار إذا كانت ~~القسي والأوتار ليس لبعضها من بعض قدر معلوم وإنما يعلم ذلك من قبل أوتارها ~~ولم يضر علينا في ذلك ضرر أن نفرض القطر كم شئنا ولذلك أنزله بطلميوس مائة ~~وعشرين جزءا لسهولة مخارج الحساب على هذا الرسم وعليه أيضا نعمل في هذا ~~الكتاب، وقد وضح بالبرهان ان وتر السدس من كل دائرة هو مقدار نصف قطرها ~~ومقدار سدس دائرة الفلك فقد بان أنه ستون جزءا على ما أصل الحساب وهو ~~بالمقدار الذي به تكون الدائرة ثلثمائة وستين جزءا ويكون وتر السدس ستين ~~جزءا أيضا بالمقدار الذي يكون القطر مائة وعشرين وإذا ضرب وتر السدس من ~~الدائرة في مثله ونقص من جملة القطر مضروبا في مثله وأخذ ما يبقى كان هو ~~وتر ثلث الدائرة، وكذلك كل قوس معلومة الوتر من دائرة ما إذا ضرب وتر تلك ~~القوس في نفسه ونقص ما يجتمع من ذلك من جميع القطر مضروبا في نفسه وأخذ جذر ~~ما يبقى كان ما يحصل منه وتر القوس الباقية لتمام نصف الدائرة، وإن وتر ربع ~~الدائرة هو جذر ما يجتمع من ضعف ضرب نصف قطرها في نفسه، وإن وتر ربع ~~الدائرة هو جذر ما يجتمع من ضعف ضرب نصف قطرها في نفسه، وإن وتر العشر من ~~كل دائرة يكون ما يحصل من ضرب نصف قطرها في نفسه إذا أضيف إلى ما يجتمع من ~~ذلك ربع قطرها مضروبا في نفسه ثم أخذ جذر الجميع فنقص منه مقدار ربع قطر ~~الدائرة وما بقي هو وتر العشر من تلك الدائرة هو ما يكون من ضرب وتر عشرها ~~في نفسه إذا أضيف إلى ذلك نصف قطرها مضروبا في نفسه وأخذ جذر ما يجتمع من ~~ذلك فيكون هو الخمس من تلك الدائرة، وإن كل قوسين معلومتين الوترين من ~~دائرة يكون وتر القوس التي بينهما في التفاضل معلوما أيضا وذلك بان تضرب ~~وتر كل ms007 واحدة من القوسين في وتر ما يبقى لتمام الآخر إلى نصف الدائرة ثم ~~يؤخذ الفضل الذي بينهما فيقسم على القطر فما حصل هو وتر تلك القوس التي بين ~~القوسين في التفاضل، وإن كل قوس معلومة الوتر من دائرة فإن وتر نصفها يكون ~~معلوما أيضا وذلك بأن تنقص وتر ما بقي لتمام تلك القوس إلى نصف الدائرة من ~~قطر الدائرة كله ثم يؤخذ نصف ما يبقى فيضرب في القطر كله ثم يؤخذ جذر ذلك ~~فما حصل فهو وتر نصف تلك القوس. # PageV01P005 # وإن كل قوسين معلومتين الوترين من الدائرة إذا ركبت إحداها على الأخرى ~~فجمعنا حتى تصير قوسا واحدة فإن وتر تلك القوس المجموعة يكون معلوما أيضا ~~وذلك بأن تضرب وتر كل واحدة من القوسين في الأخرى ووتر ما يبقى لتمام كل ~~واحدة منهما إلى نصف الدائرة الأخرى أيضا ثم يؤخذ فضل ما بينهما فيقسم على ~~القطر كله فما يحصل فهو وتر ما يبقى لتمام القوس المجموعة إلى نصف الدائرة ~~فإذا ضرب في نفسه ونقص من جملة القطر مضروبا في نفسه وأخذ جذر ما يبقى كان ~~هو وتر تلك القوس المجموعة من القوسين، وعلى هذا الرسم وبالجهات المذكورة ~~تستخرج جميع الأوتار الباقية المعلومة في نصف الدائرة، وأما الأوتار التي ~~ليست بمعلومة بالبرهان مثل الوتر الذي للجزء الواحد وما يتضاعف منه مثل ~~الاثنين والأربعة والثمانية وما أشبه ذلك فإنها لا تخرج بالحساب على طريق ~~البرهان كما تخرج تلك القسي وتلك الأوتار ولكنه يعلم بالبرهان أن نسبة وتر ~~القوس الصغرى إلى قوسها أعظم من نسبة وتر القوس العظمى إلى قوسها ولما كان ~~الجزء والنصف ووتر النصف والربع معلومين بالبرهان وكان ما حصل من ثلثي وتر ~~الجزء والنصف مساويا للذي يحصل من وتر النصف والربع جزء إذا زيد عليه مثل ~~ثلثه وليس بينهما اختلاف يحس ولا يقع من قبله ضرر في الحساب وإذا أخذ وتر ~~الثلثة أرباع فزيد عليه مثل ثلثه صار ما يجتمع من ذلك وتر الجزء الواحد ~~فلما علم وتر الجزء الواحد على ms008 هذه الجهة صارت جميع أوتار أجزاء نصف ~~الدائرة معلومة أيضا، ولما كان ما يحتاج إليه في أقدار القسي المتقاطعة في ~~القسي المعلومة إنما يعلم بأوتار أضعاف القسي المعلومة وكانت الدائرة متى ~~قسمت بخطين يتقاطعان على مركزها على زوايا قائمة انقسمت لذلك أرباعا ~~متساوية على أربع زوايا يحيط بكل زاوية منها تسعين جزءا من المحيط وخطان ~~يخرجان من المركز إلى المحيط مقدار كل واحد منهما نصف القطر ويحيط ~~بالزاويتين القائمتين اللتان تحت الربعين جميعا خط مستقيم وهو القطر كله ~~وبين إنه ضعف كل واحد من ذينك الخطين المحيطين بالزاوية الواحدة القائمة ~~التي تحت الربع الواحد فصار لذلك نسبة كل واحد من الخطين المحيطين بالزاوية ~~القائمة إلى القطر المحيط بالزاويتين القائمتين كنسبة ربع الدائرة إلى ~~نصفها وصارت لذلك أوتار القسي الباقية في نصف الدائرة يفصلها القطر بفصلين ~~نصفين ويفصل أيضا القسي معها على جنبيه بنصفين فكون نسبة وتر كل قوس منها ~~إلى جميع القطر كنسبة نصف ذلك الوتر الذي تحت نصف تلك القوس إلى نصف القطر ~~وهو نصف وتر ضعف القوس التي على جنبي القطر التي في كل ربع من الربعين منها ~~النصف وإياه نعني وهو الذي نستعمل في وجوه الحساب لكي لا نحتاج إلى تضعيف ~~القوس فيما نحاول معرفته وإنما فعل ذلك بطليموس لإقامة البرهان فأما نحن ~~فإنا أخذنا نصف وتر ضعف كل قوس من قسي ربع الدائرة فأثبتناه تحت حصة تلك ~~القوس الواقعة في الربع وجعلنا تفاضل القسي في الجداول بنصف جزء إلى تمام ~~التسعين الجزء التي تحيط بجميع الربع كله فوقع لذلك نصف وتر الجزء الواحد ~~تحت النصف جزء ونصف وتر الستين تحت الثلثين جزءا ونصف وتر المائة والعشرين ~~وتحت الستين ونصف وتر المائة والثمانين جزءا التي هي نصف الدائرة ووترها ~~القطر كله تحت التسعين التي هي أجزاء الربع كله وهو نصف القطر ومقداره ستون ~~جزءا وإليه تقع نسبة جميع هذه الأوتار المنصفة المذكورة المرسومة في هذا ~~الكتاب. # PageV01P006 # ولكيلا يحتاج أن يتكرر القول فيما يستأنف نبين أن كلما لفظنا ms009 به في ~~كتابنا هذا من ذكر الأوتار فإنما نعني به هذه الأوتار المنصفة إلا ما ~~خصصناه منها باسمه فسميناه وترا تاما وهو أقل ما حاجتنا إليه في أكثر ~~الأمر، فإذا أردت أن تعرف وتر أي درجة شئت من هذه الأوتار المنصفة من قبل ~~الجداول فاطلب في جدول الأوتار المنصفة في سطر الأعداد المتفاضلين بنصف جزء ~~فحيث ما أصبت مثل العدد الذي معك فخذ ما تلقاه من الدرج والدقائق والثواني ~~المرسومة في جدول الأوتار فما كان فهو وتر تلك الدرج التي أردت فإن كان مع ~~الدرج دقائق وكانت أكثر من ثلثين دقيقة أو أقل من ثلثين دقيقة فخذ ما تلقاه ~~الدرج التامة أو الدرج والأنصاف أيهما كان أقرب إلى الدرج التي معك ~~والدقائق مما هو أقل منها فما خرج تلقاءه من جدول الأوتار فاحفظه ثم انقص ~~العدد الذي وجدت في السطر من الذي معك فما بقي من الدقائق فاضربه في فضل ما ~~بين المتر الذي حفظت والوتر الذي تلقاء ما هو أكثر منه بنصف جزء فما بلغ ~~فاقسمه على ثلثين دقيقة التي بها يتفاضل العدد في سطري القسي فما حصل من ~~القسمة من الدقائق والثواني فزده على الوتر الذي كنت حفظت إن كان هو الأقل ~~وانقصه منه إن كان هو الأكثر فما بلغ بعد الزيادة أو النقصان فهو وتر تلك ~~الدرج والدقائق التي معك، وإن شئت أن تعرف مقدار الدقائق التي تفضل معك كم ~~هو من ثلثين دقيقة فإن كان نصفا أو ثلثا أو أقل من ذلك أو أكثر أخذت بقدره ~~من تفاضل الأوتار فسلكت به ذلك المسلك في الزيادة والنقصان فما حصل فهو وتر ~~تلك القوس التي أردت، وإن أردت أن تعرف القسي من قبل هذه الأوتار فاطلب مثل ~~الوتر في جدول الأوتار فحيث ما أصبت مثله أو ما هو أقرب إليه مما هو أقل ~~منه فخذ ما تلقاءه في السطر الأول من سطري العدد فما كان فهي القوس التي ~~تريد فاحفظها ثم انقص الوتر الذي أصبت في الجداول من ms010 الوتر الذي معك فما ~~حصل من شيء فاضربه في ثلثين دقيقة فما بلغ فاقسمه على فضل ما بين الوتر ~~الذي أصبت والوتر الذي يتلوه فما حصل من الدقائق والثواني فزده على تلك ~~القوس التي حفظت فما بلغت القوس فهي قوس ذلك الوتر المنصف الذي تريد، وإن ~~شئت فانظر مقدار تلك الدقائق والثواني التي تفضل معك كم تكون من فضل ما بين ~~ذلك الوتر الذي أصبت والوتر الذي يتلوه فما كانت من شيء أخذت بقدره من ~~ثلثين دقيقة فزدته على القوس التي كنت حفظت على نحو ما تقدم والمعنى واحد ~~ويسمى هذا الباب تقويس الأوتار، وإذا أردت أن تعرف الأوتار الراجعة من قبل ~~القسي فانظر فإن كان العدد الذي تريد أن تعرف وتره راجعا أقل من تسعين درجة ~~فانقصه من تسعين فما بقي فاعرف وتره على الرسم المتقدم فما حصل فانقصه من ~~ستين درجة التي هي نصف القطر فما بقي فهو الوتر الراجع لتلك القوس، وإن كان ~~العدد أكثر من تسعين فاعرف ما زاد على تسعين فاعرف وتره فما بلغ فزده على ~~ستين درجة فما بلغ فهو الوتر الراجع لتلك القوس، وإن كان العدد أكثر من ~~تسعين فاعرف ما زاد على تسعين فاعرف وتره فما بلغ فزده على ستين درجة فما ~~بلغ فهو الوتر الراجع لتلك القوس التي أردت، وإن أردت أن تعرف القسي ~~الراجعة من قبل هذه الأوتار فانظر فإن كان الوتر الذي تريد أقل من ستين ~~درجة فانقصه من ستين فما بقي فاعرف قوسه على ذلك الرسم فما بلغت القوس ~~فانقصه من تسعين فما بقي فهو مقدار القوس الراجعة، وإن كان ذلك الوتر أكثر ~~من ستين واعرف قوسه فما حصلت فزده على تسعين درجة فما بلغ فهو مقدار القوس ~~الراجعة. # PageV01P007 # وليست لك حاجة في معرفة القسي والأوتار إلى أكثر مما رسمت لك وقد تكتفي ~~في معرفة هذه الأوتار المنصفة بمعرفة أوتار ما بين الدرجة إلى تسعين درجة ~~وذلك إن ما جاوز التسعين إلى تمام المائة والثمانين فإن وتره مثل ms011 وتر ~~التسعين معكوسا، وكذلك في الأوتار التامة ليس بك حاجة إلى أكثر من معرفة ~~أوتار نصف الدائرة الذي هو من جزء إلى مائة وثمانين لأن أوتار النصف الباقي ~~مثل أوتار المائة والثمانين معكوسة، وأما معرفة الأوتار التامة من قبل ~~القسي والقسي من قبل هذه الأوتار فإنك إذا أردت معرفة وتر أي درجة شئت تاما ~~أخذت نصف تلك الدرج فعرفت وتره المنصف من الجدول فما بلغ من شيء أضعفته فما ~~حصل فهو الوتر التام لتلك الدرج التي أردت، وإن أردت أن تقوس الأوتار ~~التامة بالجداول أيضا فخذ نصف ذلك الوتر فقوسه من الجدول على تلك الجهة ~~المتقدمة فما حصلت القوس فأضعفه فما بلغ فهو قوس ذلك الوتر التام التي ~~أردت، وكلما ضرب أحد هذه الأوتار المنصفة في نفسه ونقص من نصف القطر مضروبا ~~في نفسه كان جذر ما يبقى هو وتر ما يبقى لتمام تلك القوس إلى ربع الدائرة، ~~وإذا نقص وتر أي جزء كان من هذه الأوتار المنصفة من نصف القطر وضرب ما يبقى ~~في ثلثين جزءا وأخذ جذر ذلك كان وتر نصف ما يبقى لتمام تلك القوس إلى ربع ~~الدائرة إن شاء الله. ### | الباب الرابع ### | معرفة مقدار ميل فلك البروج ### | عن فلك معدل النهار وتجزئة هذا الميل وجهاته ومراتبه في صعوده وهبوطه وهو # ميل الشمس عن الفلك المستقيم # PageV01P008 # قال إن ميل فلك البروج الذي يحده مدار الشمس الذي ترى عليه عن فلك معدل ~~النهار الذي عليه مدار الكرة العظمى التي تدور على قطبيه إنما يعرف برصد ~~الشمس وتفقد مجازها على نقطتي الإنقلابين في فلك نصف النهار الذي هو دائرة ~~وسط السماء القاطعة لقطبي فلك معدل النهار ونقطة سمت الرأس ودائرة الأفق ~~وقد ذكر إبرخس وحكى بطليموس في كتابه أن مقدار القوس التي بين منقلبي ~~الشتاء والصيف في فلك نصف النهار سبعة وأربعون جزءا واثنتان وأربعون دقيقة ~~وأن الميل نصف ذلك وهو ثلثة وعشرون جزءا وإحدى وخمسون دقيقة ورصدنا نحن في ~~عصرنا هذا مرارا كثيرة بالعضادة الطويلة واللبنة المذكور عملها ms012 وضعتها في ~~كتاب المجسطي بعد تدقيق القسمة وإحكام نصب الآلة بغاية ما تهيأ فوجدنا أقرب ~~قرب الشمس بمدينة الرقة من نقطة سمت الرؤوس في فلك نصف النهار اثنا عشر ~~جزءا وستا وعشرين دقيقة وأبعد بعدها تسعة وخمسين جزءا وستا وثلثين دقيقة ~~فوضح لنا بذلك أن مقدار القوس التي بين المنقلبين على الحقيقة يكون سبعة ~~وأربعين جزءا وعشر دقائق وأن ميل فلك البروج عن فلك معدل النهار إنما يكون ~~نصف هذه الأجزاء وهو ثلثة وعشرون جزءا وخمس وثلثون دقيقة وهو بعد ما بين ~~قطبي الفلكين وعليه نعمل في كتابنا هذا إذ كان عيانا والأول خبرا وبذلك ~~علمنا أن بعد مدينة الرقة التي بها كان الرصد عن فلك معدل النهار في دائرة ~~نصف النهار ستة وثلثون جزءا وهو ارتفاع قطب فلك معدل النهار الشمالي بها عن ~~الأفق وهو أيضا بعد فلك معدل النهار عن نقطة سمت الرأس إلى الجنوب، فإذا ~~أردت أن تحسب هذا الميل فتعرف حصة كل درجة تريد منه إلى تمام تسعين درجة ~~التي تستكمل الميل وهو كج له فنخذ وتر درجة أو درجتين أو أكثر من ذلك إلى ~~تمام تسعين درجة وهو من أول الحمل إلى آخر الجوزاء فإذا عرفت وتر الدرج ~~التي أردت فاضربه في وتر الميل كله فما بلغ فاقسمه على نصف القطر وهو ستون ~~فما حصل من القسمة فقوسه فما بلغت القوس فهو مقدار ميل تلك الدرجة التي ~~أردت عن فلك معدل النهار في فلك نصف النهار. فإذا أردت إثبات ذلك في الجدول ~~لدرجة درجة فاعرف ميل جميع أجزاء فلك البروج وذلك أن ميل ما جاوز تسعين إلى ~~تمام المائة وثمانين مثل ميل التسعين المرسومة معكوسا، وما جاوز مائة ~~وثمانين إلى تمام المائتين والسبعين فإن ميله كميل التسعين مستويا أيضا وما ~~جاز على المائتين والسبعين إلى تمام الثلثمائة والستين فإن ميله مثل ميل ~~التسعين معكوسا وقد رسمنا ذلك في الجدول على تفاضل درجة درجة وجعلنا سطور ~~الأعداد فيه أربعة أسطر أثبتنا في السطر الأول منها ما ms013 كان من أعداد فلك ~~البروج من جزء إلى تسعين وفي السطر الثاني ما ينقص أعداد السطر الأول من ~~المائة والثمانين مجملا وفي السطر الرابع ما ينقص أعداد السطر الأول من ~~الثلثمائة والستين لكي إذا وقع العدد في السطر الأول والثاني منه علمنا أن ~~الميل إلى ناحية الشمال من فلك معدل النهار وإن وقع في السطرين الباقيين ~~علمنا أنه إلى ناحية الجنوب. وإذا أردت أن تعرف ميل الشمس أو غيرها من درج ~~البروج فخذ من أول الحمل إلى درجة الشمس أو غيرها مما تريد أن تعرف ميله ~~فما كان فهو حصة الميل فاطلب مثله في سطور الأعداد الأربعة المرسومة في ~~جداول الميل وخذ ما تلقاه من الدرج والدقائق والثواني المرسومة فيه فما كان ~~فهو ميل تلك الدرج التي أردت، فإن كان مع الدرج دقائق فخذ لها بحصتها من ~~تفاضل على الجهة التي أريتك في تفاضل الأوتار وذلك أن تنظر كم تكون الدقائق ~~من ستين دقيقة التي بها يتفاضل العدد فما كان من شيء أخذت بقدره من الفضل ~~الذي بين ميل الدرج التامة وميل ما هو أكثر منها بدرجة واحدة فما حصل فانظر ~~فإن كان الميل للدرجة التي معك أقل زدته عليه وإن كان هو الأكثر نقصته منه ~~فما حصل من الميل بعد الزيادة أو النقصان فهو ميل الدرج والدقائق التي أردت ~~عن فلك معدل النهار، فإن كانت من ه إلى ص فالميل زائدا والشمس في صعود ~~الشمال وإن كانت من ص إلى قف فالميل ناقص والشمس هابطة من الشمال وإن كانت ~~من قف إلى رع فالميل زائد والشمس تهبط إلى الجنوب وإن كانت من رع إلى شس ~~فالميل ناقص والشمس تصعد في الجنوب، وبالجملة إذا كانت حصة الميل من ه إلى ~~قف فالميل شمالي ومتى كانت من قف إلى شس فالميل جنوبي، وبهذا الحساب تعرف ~~ميل # PageV01P009 # الشمس وجهتها وصعودها وهبوطها، وقد قسموا الميل ست مراتب في الصعود ~~والهبوط وجعلوا كل خمس عشرة درجة من مسير الشمس في كل ربع من هذه ms014 الأرباع ~~مرتبة من مراتب الصعود والهبوط إلى تمام التسعين درجة التي تستكمل الست ~~مراتب فإذا كانت في الخمس عشرة درجة الأولى من أحد الأرباع قالوا إنها ~~المرتبة الأولى وإذا كانت في الخمس عشرة درجة الثانية قالوا إنها في ~~المرتبة الثانية إلى بلوغ المرتبة السادسة. وجهتها وصعودها وهبوطها، وقد ~~قسموا الميل ست مراتب في الصعود والهبوط وجعلوا كل خمس عشرة درجة من مسير ~~الشمس في كل ربع من هذه الأرباع مرتبة من مراتب الصعود والهبوط إلى تمام ~~التسعين درجة التي تستكمل الست مراتب فإذا كانت في الخمس عشرة درجة الأولى ~~من أحد الأرباع قالوا إنها المرتبة الأولى وإذا كانت في الخمس عشرة درجة ~~الثانية قالوا إنها في المرتبة الثانية إلى بلوغ المرتبة السادسة. ### | الباب الخامس ### | معرفة مطالع البروج في الفلك المستقيم # قال إذا أردت معرفة مقدار ما يطلع من أزمان فلك معدل النهار الثلثمائة ~~والستين مع الأجزاء المفروضة من فلك البروج وهو مطالع البروج في موضع خط ~~الاستواء وهو الموضع الذي لا عرض له وعليه مدار فلك معدل النهار فالليل ~~والنهار في جميع أيام السنة فيه مستويان أبدا وممر البروج في وسط السماء في ~~كل بلد من البلدان يكون بقدر طلوعها في هذا الخط وبه تمر أيضا في وسط ~~السماء هناك ولذلك سميت بمطالع البروج في الفلك المستقيم وكل ثلثة بروج فإن ~~طلوعها في الفلك المستقيم مع تسعين زمانا من أزمان معدل النهار، فإذا أردت ~~أن تحسب مطالع أي درجة شئت من درج البروج في الفلك المستقيم فخذ الميل كله ~~وهو كج له فاعرف وتره وهو وتر الميل كله ثم انقص الميل كله من تسعين واعرف ~~وتر ما يبقى وهو وتر تمام الليل كله ثم خذ من أول الحمل إلى الدرجة التي ~~تريد فاعرف ميل تلك الدرجة فما كان فاعرف وتره وهو وتر ميل الدرجة ثم انقص ~~ميل الدرجة من تسعين واعرف وتر ما يبقى وهو وتر تمام ميل الدرجة ثم اضرب ~~وتر ميل الدرجة في وتر تمام الميل كله فما ms015 بلغ فاقسمه على وتر الميل كله ~~فما حصل فاضربه في نصف القطر وهو ستون فما بلغ فاقسمه على وتر تمام ميل ~~الدرجة فما حصل فقوسه فما بلغت القوس فهو مقدار ما يطلع في فلك معدل النهار ~~من أول الحمل إلى تلك الدرجة التي أردت. فإن كنت حسبت لثلثين درجة فهو ~~مطالع برج الحمل كله وإن كنت حسبت لستين فهو مطالع الحمل والثور فألق منه ~~مطالع الحمل تبقى مطالع الثور ثم انقص مطالع الحمل والثور جميعا من تسعين ~~فما بقي فهو مطالع الجوزاء. فإذا عرفت مطالع الحمل فإن طالع السنبلة والحوت ~~والميزان مثله ومطالع الأسد والدلو والعقرب مثل مطالع الثور ومطالع القوس ~~والجدي والسرطان مثل مطالع الجوزاء وعلى هذا الرسم تستخرج مطالع درجة بدرجة ~~وتثبت ذلك في الجداول من أول الجدي لكي تعلم مطالع البروج في وسط السماء ~~لكل بلد منه ويكون العدد الذي يعلم به ما يتوسط السماء وما يطلع من الأجزاء ~~في كل بلد عددا واحدا بعينه وسنبين كيف تجدول المطالع عند ذكر مطالع البروج ~~في الأقاليم لكيلا يتكرر القول. ### | الباب السادس ### | خواص الخطوط المتوازية ### | الموازية لمعدل النهار ومواضع الأرض العامرة المعلومة في الطول والعرض # وما يتبع ذلك # PageV01P010 # قال ينبغي أن نبتدئ بذكر فلك معدل النهار ثم ذكر الأفلاك الباقية المائلة ~~عنه إلى ناحية الشمال وما يسامت هذه الأفلاك من مواضع الأرض فنقول إن الخط ~~الذي تحت معدل النهار من الأرض هو الخط الذي يسمى خط الاستواء وهو الذي لا ~~عرض له ومدار فلك معدل النهار عليه وفوقه من المشرق إلى المغرب والنهار ~~والليل فيه مستويان أبدا في جميع أيام السنة كما ذكرنا بدئيا وهذا الخط ~~وحده فقط إذا جازت عليه الشمس اعتدل النهار والليل وتساويا في الحس في جميع ~~الأرض والشمس عند ذلك تقع على النقطة المشتركة من فلك البروج وفلك معدل ~~النهار وذلك أنه موضع تقاطع الفلكين وهي نقطة رأس الحمل ورأس الميزان وعند ~~ذلك فقط تظل الشمس فوق رؤوس من كان يسكن هذا الخط في أوقات ms016 انتصاف النهار ~~ولا يكون للقائمين في وقت انتصاف النهار هناك إلى ناحية الجنوب وإذا كان ~~مجراها في النصف الجنوبي من فلك البروج كان ميل الإظلال حينئذ في أوقات ~~انتصاف النهار إلى ناحية الشمال وهذا الخط وحده فقط هو الذي يحد ناحية ~~الجنوب من جميع الربع المسكون. وأيضا فإن جميع الكواكب تطلع وتغرب هنالك ~~لأن قطبي الكرة تكون هناك في نفس دائرة الأفق ودور الفلك دولابي وهو ~~السنوي. وليس بمعلوم على الحقيقة أن هذا الخط من الأرض المسكون لأنه لم نر ~~أحدا يزعم إنه انتهى إليه في زماننا هذا ولا ذكر بطليموس ذلك في كتابه ~~ولكنه معروف عند أهل الفهم أن مزاج هذا الخط معتدل لأن الشمس لا تبعد عنه ~~بعدا مفرطا ولا يطول إظلالها على سمته لسرعة ممرها عند ذلك في الميل فلذلك ~~يكون الصيف والشتاء فيه حسني المزاج. فقد يظهر مثل ما وصفنا فيما قرب منه ~~مثل بلد صنعاء وعدن وغيرها من بلد اليمن التي تقرب إليه. وأما سائر الخطوط ~~الباقية المائلة عن هذا الخط إلى ناحية الشمال وهي الخطوط المتوازية ~~الموازية لهذا الخط المذكور فإن جميع الكواكب التي تقع في خط منها في ~~الدائرة التي مركزها قطب فلك معدل النهار الشمالي المخطوطة ببعد ارتفاع ~~القطب في ذلك الخط عن الأفق لا تغيب في ذلك الخط البتة. والكواكب الخارجة ~~عن هذه الدائرة فما كان منها قريبا من هذه الدائرة فقد يرى في الليلة مرتين ~~في أول الليل مرة وفي آخره أخرى ويغيب فيما بين ذلك والكواكب التي على سمت ~~الرؤوس منها هي التي تقطع من الفلك الذي على قطبي معدل النهار قوسا فيما ~~بين الكواكب وبين معدل النهار. والكواكب الأبدية الخفاء هي التي تقع في ~~الدائرة التي مركزها قطب معدل النهار الجنوبي المخطوطة ببعد انخفاض القطب ~~عن الأفق وأما سائر الكواكب الباقية الخارجة عن هذه الصفة فإنها تطلع وتغيب ~~ولذلك إذا رصد أحد الكواكب التي تكون في الدائرة التي مركزها قطب فلك معدل ~~النهار الشمالي المخطوطة ببعد ارتفاع القطب ms017 عن الأفق فأخذ ارتفاعه أعلى ما ~~يكون وذلك عند مجازه على خط وسط السماء من فوق القطب حيث يكون بين سمت ~~الرؤوس والقطب ثم أمهل حتى يصير على خط وسط السماء من تحت القطب والأفق ~~وذلك أخفض وأخذ ارتفاعه عند ذلك فعلم ما بين الارتفاعين من الفضل فزيد نصفه ~~على أقل الإرتفاعين كان ذلك هو ارتفاع القطب الشمالي عن الأفق هناك. وكذلك ~~إن جمع أيضا الارتفاعان جميعا ثم أخذ نصف ما يجتمع منها كان هو ارتفاع ~~القطب وهو يكون عرض ذلك الموضع في الشمال. وكل خط من هذه الخطوط يكون بعده ~~عن معدل النهار أقل من الميل فإن الشمس تجوز على سمت الرؤوس في كل خط منها ~~في السنة مرتين وذلك معروف من جدول الميل وفي أي أجزاء فلك البروج يكون ذلك ~~أعني الجزء الذي تكون الشمس فيه يومئذ لأنها إذا كانت في أول برج الحمل أو ~~الميزان كان مجازها في وقت انتصاف النهار على سمت الرؤوس في خط الاستواء ~~كما قد تقدم القول فيه أيضا وذلك لا ينتهي هناك من السنة إلا مرة واحدة ~~وإذا كانت في ناحية الشمال من هاتين النقطتين فإنها توافق سمت رؤوس من كان ~~يسكن تحت مجازها في الميل وهو أن يكون ارتفاع القطب هناك مثل ميل الدرجة ~~التي تكون فيها الشمس يومئذ في وقت انتصاف النهار ظل فإذا ولت عنهم كان ~~إظلال القائمين في وقت انتصاف النهار إلى ناحية الجنوب حتى ترجع إليهم فتظل ~~فوق رؤوسهم ثانية فلا يكون أيضا للقائمين حينئذ ظل حتى تولى عنهم فتميل ~~إظلال القائمين عند ذلك إلى ناحية الشمال. # PageV01P011 # وما كان من الخطوط الباقية التي بعدها عن معدل النهار أكثر من مقدار ~~الميل فإن الشمس لا تبلغ سمت رؤوس أهلها أبدا ولا تميل إظلال القائمين فيها ~~إلى ناحية الجنوب في وقت انتصاف النهار ويزيد اختلاف الليل والنهار في ~~الطول والقصر فيها إلى أن ينتهي إلى الخط الذي بعده عن معدل النهار ست ~~وستون درجة وخمس وعشرون دقيقة التي هي ms018 مقدار ما ينقص الميل كله من تسعين ~~ففي هذا الخط وحده إذا صارت الشمس في نقطة المنقلب الصيفي التي تدعى رأس ~~السرطان تكون زيادة النهار فيه اثنتا عشرة ساعة ولذلك يكون اليوم والليلة ~~جميعا يوما واحدا نهارا كله ويصير الليل مثل ذلك إذا صارت الشمس في نقطة ~~المنقلب الشتوي التي تدعى رأس الجدي وهذا الخط وحده فقط هو أول الخطوط التي ~~تميل فيها إظلال القائمين إلى جميع نواحي الأفق لأن انتصاف النهار فيما ~~وراء هذا الخط إلى ناحية الشمال غير محدود ويكون فلك البروج في هذا الخط ~~وحده فقط هو الأفق نفسه إذا أشرقت منه نقطة الاعتدال الربيعي وذلك أن رأس ~~السرطان يطلع من نقطة الشمال ومع ذلك تكون نقطة رأس الحمل على الأفق الشرقي ~~طالعة من مطلع الاعتدال ولذلك إذا جازت الشمس على نقطة المنقلب الصيفي لا ~~تغيب يوما وليلة بل يكون مجازها حول الأفق بأبعاد مختلفة عنه إلى أن تعود ~~إلى نقطة الشمال فلا يكون لذلك اليوم ليل البتة. # قال فأما باقي الخطوط المائلة عن هذا الخط إلى ناحية الشمال فإن إظلال ~~القائمين تدور حولها في كل خط منها إلى جميع النواحي من الأفق ويكون طول ~~النهار في كل خط منها معلوما من جدول الميل وذلك أن ميل الأجزاء التي تبعد ~~الشمس في هذه الخطوط عن نقطة المنقلب إذا أنقصت من تسعين كان الذي يبقى هو ~~بعد الخط الموازي لمعدل النهار عن معدل النهار أعني ارتفاع القطب في ذلك ~~الخط. والأجزاء التي تقطع الشمس من ناحية نقطة المنقلب تكون إما أبدية ~~الظهور أو أبدية الخفاء ولذلك يكون طول النهار في بعض هذه الخطوط الشهر ~~والشهرين والثلثة والأقل والأكثر والليل في ضد ذلك مثله إلى أن ينتهي إلى ~~الخط الذي يكون بعده عن معدل النهار جميع أجزاء الربع وهو الذي يكون ارتفاع ~~القطب فيه تسعين جزءا فهناك يكون طول النهار ودور ظل القائمين حولها إلى ~~جميع نواحي الأفق قريبا من ستة أشهر لأنه هنالك لا يكون نصف فلك البروج ms019 ~~الشمالي الذي من أول الحمل إلى آخر السنبلة غائبا تحت الأرض أبدا ولا نصفه ~~الباقي الجنوبي ظاهر فوق الأرض أبدا ولذلك تكون السنة كلها يوما واحدا نصف ~~نهار ونصف ليل وعند ذلك فقط يكون القطب الشمالي فوق سمت الرؤوس ويكون فلك ~~معدل النهار في موضع أبدي الظهور وأبدي الخفاء وذلك أنه في نفس موضع الأفق ~~هناك وبين أن دور الفلك هنالك رحاوي. وفيما بين خط الاستواء وهذا الخط ~~تختلف المدارات فيما بين الدولابي والرحاوي فيميل بحسب ميل الموضع عن خط ~~الاستواء في قربه وبعده من كل واحد من الخطين والله أعلم. # PageV01P012 # ونضع مثالا لبعض أقدار النهار في بعض هذه الخطوط ليكون القياس إليه ~~ونجعله في الخط الذي بعده عن فلك معدل النهار تسعة وستون جزءا وأربع ~~وأربعون دقيقة وهو ارتفاع القطب عن هذا الخط فإذا نقصنا ذلك من تسعين بقي ~~عشرون جزءا وستة عشرة دقيقة ونجد الشمس توافق مثل هذه الأجزاء من ميل ~~الشمال إذا كان بعدها عن نقطة المنقلب الصيفي عن كل الجهتين ثلثين جزءا ~~وذلك من حين تكون في أول الجوزاء فلا تزال ظاهرة فوق الأرض تدور حول الأفق ~~إلى أن تنتهي إلى أول برج الأسد ولذلك لا تغيب في هذا الخط البتة ما دامت ~~في هذه الستين الجزء الذي على جنبي نقطة المنقلب فيكون طول النهار ودور ظل ~~القائمين حولها إلى جميع نواحي الأفق حتى تقطع الشمس هذه الجزاء المذكورة ~~وذلك في قريب من شهرين. وإذا كان بعدها عن نقطة المنقلب الشتوي فيما بين ~~الجزأين المنقلبين لهذين الجزأين لم تظهر فوق الأرض وذلك من حين توافق أول ~~القوس إلى أن ننتهي إلى أول الدلو ولذلك يكون طول الليل قريبا من شهرين ~~أيضا. وأما الخط الذي بعده عن معدل النهار عح كح فإن الشمس لا تغيب تحت ~~الأرض إذا وافقت من ميل الشمال مقدار ما تنقص هذه الأجزاء المذكورة من ~~تسعين ولا تظهر فوق الأرض إذا وافقت من ميل الجنوب مثل ذلك ومقدار ما وصفنا ~~يا لب ونجد ms020 الشمس توافق مثل هذا المقدار من الميل عند مسيرها إلى أول الثور ~~وأول السنبلة فيكون بعدها عن نقطة المنقلب الصيفي عند هذين الموضعين من كل ~~ناحية ستين جزءا ولذلك يكون طول النهار ودور إظلال القائمين حولها قريبا من ~~أربعة أشهر وكذلك تغيب تحت الأرض إذا وافق مسيرها من أول العقرب إلى أول ~~الحوت فيكون طول الليل أيضا مثل ذلك. # وأما مواضع الأرض المعلومة والبلدان المسكونة في الطول والعرض فقد أوضحنا ~~بالقياس الذي قد ذكره بطليموس ووافقه عليه غيره من القدماء إن الأرض ~~مستديرة وأن مركزها في وسط الفلك والهواء محيط بها من كل الجهات وأنها عند ~~فلك البروج مثل منزلة النقطة قلة. # PageV01P013 # وأما عمرانها فإنهم أخذوا حدوده من الجزائر العامرة التي تسمى الخالدات ~~التي في بحر أوقيانوس الغربي وهي ست جزائر عامرة إلى أقصى عمران الصين كان ~~أول طلوعها على أول الجزائر العامرة المذكورة أنها في بحر أوقيانوس الغربي ~~وإذا غابت في هذه الجزائر صار أول طلوعها على أقصى عمران الصين وذلك نصف ~~دائرة الأرض وهو طول العمران الذي وقف عليه ومقداره من الأميال ثلثة عشر ~~ألفا وخمسمائة ميل من الأميال التي عملوا عليها في مساحة الأرض ثم نظروا في ~~العرض فوجدوا العمران من موضع خط الاستواء إلى ناحية الشمال ينتهي إلى ~~جزيرة ثولي التي في بريطانية حيث يكون طول النهار الأطول عشرين ساعة. ~~وذكروا أن خط الاستواء من الأرض يقطع من المشرق إلى المغرب فيما بين الهند ~~والحبش في جزيرة هناك من ناحية الجنوب من معدل النهار فتعترض هنالك وتحد ما ~~بين الشمال والجنوب. والخط الذي يقطع هذا الخط من ناحية الشمال إلى ناحية ~~الجنوب في النصف مما بين هذه الجزائر المذكورة أنها في بحر أوقيانوس أو ~~أقصى عمران الصين وهو قبة الأرض المعروفة بما وصفنا وموضعها موضع التقاطع ~~والعرض من خط الاستواء إلى جزيرة ثولي يكون قريبا من ستين جزءا وذلك سدس ~~دائرة الأرض فإذا ضرب هذا السدس الذي هو مقدار العرض في النصف الذي هو ~~مقدار الطول ms021 كان ما يظهر من العمران من ناحية الشمال مقدار نصف سدس الأرض ~~وهو جزء من اثني عشر جزءا وقدروا بحر الهند فقالوا أن طوله يعد من المغرب ~~إلى المشرق من أقصى الحبش إلى أقصى الهند ثمانية آلاف ميل وعرضه ألفان ~~وسبعمائة ميل ويجاوز من جزيرة استواء الليل والنهار إلى ناحية الجنوب ألفا ~~وتسعمائة ميل وله خليج بأرض الحبش يمد إلى ناحية البربر سمى الخليج البربري ~~وطوله خمسمائة ميل وعرض طريقه مائة ميل. وخليج آخر يخرج نحو أرض أيلة وهو ~~بحر القلزم طوله ألف وأربعمائة ميل وعرض طريقه الذي يسمى البحر الأخضر ~~مائتا ميل وعرضه في الأصل سبعمائة ميل. وخليج آخر يخرج نحو أرض فارس يسمى ~~الخليج الفارسي وهو بحر البصرة طوله ألف وأربعمائة ميل وعرضه في الأصل ~~خمسمائة ميل وعرض طريقه مائة وخمسون ميلا. ويكون بين هذين الخليجين أعني ~~خليج أيلة وخليج فارس أرض الحجاز واليمن ويكون ما بين هذين الخليجين ألفا ~~وخمسمائة ميل. ويخرج منه أيضا خليج آخر إلى أقصى ارض الهند عند تمامه يسمى ~~الخليج الأخضر طوله ألف وخمسمائة ميل. وفي هذا البحر كله أعني بحر الهند ~~والصين من الجزائر العامرة وغيرها ألف وثلثمائة وسبعون جزيرة منها جزيرة في ~~أقصاه عند بلد الصين تسمى طبرباني وهي سرنديب يحيط بها ثلثة آلاف ميل مقابل ~~الهند من ناحية المشرق وفيها جبال عظام وانهار كثيرة منها يخرج الياقوت ~~الأحمر ولون السماء وحولها تسع وخمسون جزيرة عامرة فيها مدن وقرى كثيرة. # فأما بحر أوقيانوس الغربي الذي يدعى المحيط فإنه لا يعرف منه إلا ناحية ~~المغرب والشمال من أقصى أرض الحبش إلى بريطانية وهو بحر لا تجري فيه السفن ~~والست الجزائر التي فيه مقابل أرض الحبش هي الجزائر العامرة وتسمى أيضا ~~جزائر السعداء. وجزيرة أخرى مقابل الأندلس تسمى غديره عند الخليج وهذا ~~الخليج يخرج منه وعرض موضعه الذي يخرج منه سبعة أميال وهو بين الأندلس ~~وطنجة يسمى سبطا يخرج إلى بحر الروم وفيه أيضا من ناحية الشمال جزائر ~~برطانية وهي اثنتا عشرة جزيرة ms022 ثم يبعد عن العمران فلا يعرف أحد كيف هو ولا ~~ما فيه. # وأما بحر الروم ومصر فإنه يخرج من عند الخليج الذي يخرج من بحر أوقيانوس ~~الغربي عند الجزيرة التي تسمى غديرة مقابل الأندلس إلى صور وصيداء من ناحية ~~المشرق وطوله خمسة آلاف ميل وعرضه في مكان ستمائة ميل وفي مكان سبعمائة ميل ~~وفي مكان ثماني مائة ميل وفيه خليج واحد يخرج إلى ناحية الشمال قريبا من ~~رومية طوله خمسمائة ميل يسمى أذريس وخليج آخر يخرج نحو أرض نربونة طوله ~~مائتا ميل وفي هذا البحر كله من الجزائر مائة واثنتان وستون جزيرة عامرة ~~منها خمس عظام إحداها جزيرة قرنس يحيط بها مائتا ميل وإقريطش يحيط بها ~~ثلثمائة ميل. # PageV01P014 # وبحر بنطس يمد من لاذقة إلى الفسطنطينية العظمى طوله ألف وستون ميلا ~~وعرضه ثلثمائة ميل يدخل فيه النهر الذي يسمى طنايس ومجراه من ناحية الشمال ~~من البحيرة التي تسمى مايطس وهو بحر ضخم وإن كان يسمى بحيرة طوله من المشرق ~~إلى المغرب ثلثمائة ميل وعرضه مائة ميل وعند القسطنطينية ينفجر منه خليج ~~يجري كأنه نهر ويصب في بحر مصر وعرضه عند القسطنطينية قدر ثلثة أميال ~~والقسطنطينية عليه. # وبحر جرجان وهو بحر الباب طوله من المغرب إلى المشرق ثماني مائة ميل ~~وعرضه ستمائة ميل وفيه جزيرتان قبالة جرجان كانتا فيما مضى عامرتين وهذه ~~المواضع العامرة من موضع بحر الأرض المعروف والله بذلك أعلم. # وقد قسمت الأرض بثلثة أقسام الأول منها من البحر الأخضر من ناحية الشمال ~~والخليج الذي يخرج من بنطس إلى البحر الأكبر وما بين بحيرة مايطس إلى بنطس ~~فصارت حدود هذه الناحية من المغرب والشمال البحر الغربي وهو أوقيانوس ومن ~~ناحية الجنوب بحر مصر والروم ومن ناحية المشرق طنايس وبحيرة مايطس وصارت ~~هذه الأرض شبه الجزيرة وسموها أوروفي. # والقسم الثاني من ناحية الجنوب من بحر مصر إلى بحر الحبش وحدود هذه ~~الناحية من المغرب البحر الأخضر ومن الشمال بحر مصر والروم ومن المشرق ~~العريش ومن الجنوب بحر الحبش ويسمى هذا القسم ms023 لوبيا. # والقسم الثالث جميع ما بقي من عمران الأرض إلى أقصى ذلك وحدوده من المغرب ~~طنايس والنهر والخليج والعريش وأيلة ومن الجنوب بحر اليمن والهند ومن ~~المشرق أقصى عمران الصين من ناحية المشرق والصين نفسها ويسمى هذا القسم ~~أسيا الكبرى. فهذه الثلثة أقسام قد جمعت الأقاليم والكور وسائر البلدان ~~العامرة. وأما ما لا يعرف عمرانه ولا خرابه فهو أحد عشر جزءا وأما الجزء ~~الذي فيه العمران المعروف من خط الاستواء ففيه البحور والمفاوز. فإن قال ~~قائل هل في هذه الأحد عشر جزءا نبات وحيوان وعمران كان القول فيه من جهة ~~القياس والرأي وأما ما كان من عمران الأرض قبلنا فإنه لا يجوز الحد ~~والأفراق التي ذكرنا وأما الذي وراء ذلك فإنه لم يجره أحد إلينا ولكن الرأي ~~والظن يقع على ما لا ينكره أحد من ذوي المعرفة على جهة القياس إن الشمس ~~والقمر والكواكب تجري عندنا فيكون بحركتها وقربها وبعدها صيف وشتاء ونبات ~~وحيوان وعمران وما يعرفه كل أحد فإن كانت الشمس تطلع على كل مكان من دائرة ~~الأرض الباقية والكواكب مثل ما عندنا فيمكن أن يكون هنالك نبات وحيوان ~~وبحور وجبال مثل ما عندنا وينبغي أن يكون كذلك. وتكون حصة الدرجة الواحدة ~~من هذه الأميال المذكورة قريبا من خمسة وستين ميلا وهو مسيرة يومين ~~بالتقريب والله أعلم. # فأما طول المدن وعرضها على ما رسم في كتاب صورة الأرض فإن مواضعها من ~~الطول الذي هو مسافة ما بين المشرق والمغرب فإنهم ابتدأوا به من الجزائر ~~العامرة التي في بحر أرقيانس الغربي إلى ناحية المشرق على حسب ما وجدوا ~~أوقات كسوفات القمر خاصة بتقدم بعضها بعضا في البلدان فعلموا بذلك أن ~~انتصاف النهار في كل بلد يتقدم انتصاف النهار في غيره من ناحية المغرب ~~بأجزاء من أزمان معدل النهار يكون مقدارها مقدار أزمان ما بين الكسوف في ~~البلدين ومن ذلك ما أخذوه من الأخبار ممن يسلك الطرق بالتقريب. وأما عروض ~~المدن فإنهم أخذوها من قبل قياس الشمس في أوقات انتصاف النهار ms024 في البلدان ~~فعرفوا بعدها وقربها من نقطة سمت الرؤوس على نحو ما بينا فيما تقدم من هذا ~~الكتاب فعلموا بعد كل بلد عن خط الاستواء وهو مسافة ما بين الجنوب والشمال ~~ورسموا تحت كل مدينة بعدها عن الجزائر الخالدات في الطول وعن خط الاستواء ~~في العرض بالتقريب وقد أثبتنا ذلك على الرسم الذي وجدناه في كتاب صورة ~~الأرض المعروف وذكر أوساط البلدان والكور المعلومة أيضا ذكرا مفردا كما فعل ~~بطليموس وهي أربعة وتسعون بلدا. وقد يوجد في هذا الكتاب خلل في الأطوال ~~والعروض وسنعيد ذكر ما يحتاج إليه من ذلك فيما يستأنف من كتابنا هذا. ### | الباب السابع ### | معرفة مشارق الشتاء والصيف ومغاربها ### | من دوائر آفاق البلدان من قبل زيادة النهار الأطول ومن قبل ارتفاع القطب # إذا كان أحدهما معلوما # PageV01P015 # قال إذا أردت أن تعرف أقدار القسي من دائرة الأفق التي تقع فيما بين فلك ~~معدل النهار وفلك البروج عند الأفق في كل بلد وهو سمت مطلع كل جزء تريد من ~~أجزاء فلك البروج ومغيبه فخذ زيادة النهار الأطول المفروض فاعرف مبلغه من ~~الدرج وذلك بأن تضرب كل ساعة منه في خمس عشرة درجة فما بلغ فخذ نصفه وزده ~~على تسعين فما حصل فهو نصف قوس النهار الأطول ثم خذ الميل كله وهو ميل نقطة ~~أول السرطان وانقصه من تسعين فما بقي فاعرف وتره وهو وتر تمام ميل السرطان ~~فاضربه في وتر نصف قوس النهار الأطول فما حصل فاقسمه على نصف القطر فما بلغ ~~فقوسه فما حصل من القوس فانقصه من تسعين فما بقي فهو مقدار ما بين مطاع أول ~~السرطان ومغيبه وبين فلك معدل النهار في دائرة الأفق إلى ناحية الشمال من ~~معدل النهار. وكذلك إذا عملت بنصف قوس النهار الأقصر الذي هو نهار أول ~~الجدي كان المعنى واحدا في المقدار ومعلوم أن مطلع الجدي ومغيبه يكون من ~~ناحية الجنوب من معدل النهار. وبين أن سمت رأس السرطان في الشمال مثل سمت ~~رأس الجدي في الجنوب وهذه المشارق والمغارب الصيفية ms025 والشتوية فالتي منها من ~~ناحية الشمال تسمى الصيفية والتي منها في الجنوب تسمى الشتوية. وإن شئت أن ~~تعرف سمت مطلع ومغيب غير هاتين النقطتين من فلك البروج فخذ ميل أي درجة شئت ~~فانقصه من تسعين فما بقي فاعرف وتره ثم اعرف نصف قوس نهار تلك الدرجة أو ~~افرضه كم شئت وخذ وتره واضربه في تمام ميل الدرجة فما بلغ فاقسمه على نصف ~~القطر فما حصل فقوسه فما خرج فانقصه من تسعين فما بقي فهو سمت مطلع تلك ~~الدرجة ومغيبها في دائرة الأفق فإن كان الميل شماليا فهو إلى ناحية الشمال ~~من معدل النهار وإن كان جنوبيا فهو إلى ناحية الجنوب. فإن كان عرض البلد ~~مفروضا وأردت ان تعرف سمت مطلع ومغيب أي درجة شئت من قبل ذلك فانقص عرض ~~البلد من تسعين فما بقي فهو ارتفاع أول الحمل فيه فاعرف وتره ثم خذ ميل ~~الدرجة التي تريد واعرف وتره ثم اضربه في نصف القطر فما بلغ فاقسمه على وتر ~~ارتفاع أول الحمل فما حصل فقوسه فما بلغت القوس فهو بد مطلع تلك الدرجة ~~ومغيبها عن مطلع أول الحمل ومغيبه من دائرة الأفق إلى جهة الميل وهو السمت ~~إن شاء الله. ### | الباب الثامن ### | معرفة ارتفاع القطب ### | من قبل زيادة النهار الأطول # قال إذا أردت أن تعرف ارتفاع قطب معدل النهار الشمالي عن الفق وهو عرض ~~البلد من قبل زيادة النهار الأطول على النهار المعتدل أو من قبل نقص النهار ~~الأقصر فخذ نصف زيادة النهار الأطول الذي هو نهار أول جزء من السرطان فما ~~بلغ من الدرج فزده على تسعين فما بلغ فهو نصف قوس النهار الأطول وإن شئت أن ~~تنقصه من تسعين فما بقي نصف قوس النهار الأقصر وبأيهما عملت فالمعنى واحد ~~ثم انقص الميل كله من تسعين فما بقي فاعرف وتره وهو وتر تمام الميل كله ثم ~~اضرب وتر نصف قوس النهار في وتر تمام الميل كله فما خرج فاقسمه على نصف ~~القطر فما حصل فقوسه وما بلغت القوس فهو ms026 بعد مطلع أول السرطان عن نقطة ~~الشمال فانقصه من 90 فما بقي فهو بعد مطلع رأس السرطان عن نقطة شرق ~~الاعتدال وقد بينا ذلك في الباب الذي قبل هذا. ثم اضرب وتر نصف زيادة ~~النهار الأطول في وتر بعد مطلع أول السرطان عن نقطة الشمال فما بلغ فاقسمه ~~على وتر بعد مطلع أول السرطان عن مطلع أول الحمل فما خرج فاضربه في نصف ~~القطر واقسم ما اجتمع من ذلك على وتر نصف قوس النهار الأطول فما حصل فقوسه ~~فما حصلت القوس فهو ارتفاع القطب حيث يكون زيادة النهار الأطول ذلك القدر ~~المفروض الذي عملت عليه. ### | الباب التاسع ### | معرفة زيادة النهار الطول وما دونه ### | من زيادات النهار من قبل ارتفاع القطب # PageV01P016 # قال إذا أردت أن تعرف مقدار زيادة النهار الأطول ونقصان النهار الأقصر من ~~النهار المعتدل من قبل ارتفاع القطب إذا كان مفروضا فخذ عرض البلد فاعرف ~~وتر ثم انقص عرض البلد من تسعين فاعرف وتر ما يبقى وهو وتر تمام عرض البلد ~~ثم اعرف وتر الميل كله ووتر ما يبقى لتمام الميل كله إلى تسعين ثم اضرب وتر ~~عرض البلد في وتر الميل كله فما بلغ فاقسمه على وتر تمام الميل كله فما حصل ~~فاضربه في نصف القطر فما بلغ فاقسمه على وتر تمام عرض البلد فما خرج فقوسه ~~فمل بلغت القوس فهو نصف زيادة النهار الأطول. وكذلك يكون نصف نقصان النهار ~~الأقصر فاضعف ذلك فما بلغ فهو زيادة النهار الأطول ونقصان النهر الأقصر ~~كلها. وكل خمسة عشرة درجة من ذلك ساعة معتدلة فما حصل من الساعات فزده على ~~الاثنتي عشر ساعة التي هي طول النهار المعتدل فما بلغ فهو ساعات النهار ~~الأطول وانقص تلك الزيادة من اثني عشر فما بقي فهو ساعات النهار القصر. وإن ~~شئت أن تعلم زيادة نهار غير هذين الجزأين من فلك البروج فخذ ميل أي درجة ~~شئت من درج البروج فاعمل به بدل الميل كله فما حصل في آخر العمل على تلك ~~الجهة فهو اختلاف ms027 النهار في تلك الدرجة. فإن كان ميل الدرجة شماليا فهو ~~زيادة النهار فإن كان جنوبيا فهو نقصان في تلك الدرجة. ### | الباب العاشر ### | معرفة الارتفاع والظل ### | أحدهما من قبل الآخر بالحساب أو الجدول # قال إذا أردت أن تعرف الظل من قبل الارتفاع فاعرف وتر الارتفاع ووتر ما ~~يبقى لتمام الارتفاع إلى سعين ثم افرض أجزاء المقياس كم شئت واضرب وتر تمام ~~الارتفاع في أجزاء المقياس فما بلغ فاقسمه على وتر الارتفاع فما خرج فهو ~~مقدار انبساط الظل وامتداده على بسيط الأرض بالمقدار الذي تكون به أجزاء ~~المقياس تلك الأجزاء. والذي عمل عليه أصحاب الحساب وعليه عملنا أقدار الظل ~~في هذا الكتاب في مقدار طول المقياس هو ان أجزاء المقياس اثنا عشر جزءا وقد ~~يجوز أن يجزأ بأقل من ذلك وبأكثر بحسب ما يريد الحاسب لأن أجزاء الظل إنما ~~تنسب إلى أجزاء المقياس فيقال إن طول الظل كذا وكذا جزأ بالمقدار الذي جعل ~~به المقياس كذا وكذا. # وإن أردت أن تعرف الارتفاع من قبل الظل المبسوط الذي ذكرنا فاضرب الكل في ~~مثله وزد على ما يجتمع من ذلك أجزاء المقياس مضروبة في مثلها وهي على ما ~~أصلنا عليه الحساب مائة وأربعة وأربعون إذا كانت أجزاء المقياس اثني عشر ~~جزأ فما اجتمع من ذلك فخذ جذره فما اجتمع فهو قطر مثلثة الظل فاحفظه ثم ~~اضرب أجزاء المقياس في نصف القطر ومبلغ ذلك أبدا سبعمائة وعشرون على هذا ~~الأصل الذي أصلنا فاقسم هذه السبعمائة والعشرين على قطر مثلثة الظل الذي ~~حفظت فما حصل فقوسه فما بلغت القوس فهو مقدار الارتفاع. وإن شئت أن تحسبه ~~بجهة أخرى فاضرب الظل في نصف القطر فما بلغ فاقسمه على قطر مثلثة الظل فما ~~حصل فقوسه فما حصلت القوس فهو بعد درجة الشمس أو غيرها عن نقطة سمت الرأس ~~في دائرة الارتفاع فانقصه من تسعين فما بقي فهو الارتفاع. # وأما الظل المنتصب أعني القائم فإنه على عكس البسيط وذلك أنه أطول ما ~~يكون في وقت انتصاف النهار وأقصر ما ms028 يكون عند طلوع الشمس فإذا أردت أن تعرف ~~هذا الظل من قبل الارتفاع فاضرب وتر الارتفاع في مقدار أجزاء المقياس فما ~~بلغ فاقسمه على وتر ما يبقى لتمام الارتفاع إلى تسعين فما حصل فهو مقدار ~~الظل بأجزاء المقياس. وإن أردت معرفة الارتفاع من قبل هذا الظل القائم ~~فاضرب الظل في مثله وزد على ذلك ما يجتمع من ضرب أجزاء المقياس في مثلها ~~فما بلغ فخذ جذره وهو قطر مثلثة الظل فإن شئت فاضرب أجزاء المقياس في نصف ~~القطر فما بلغ فاقسمه على قطر مثلثة الظل فما حصل فقوسه فما بلغ فهو مقدار ~~ما بين درجة الشمس وبين نقطة سمت الرؤوس في دائرة الارتفاع فانقصه من تسعين ~~فما بقي فهو الارتفاع. # PageV01P017 # وإن أردت ان تعرف كل واحد من الظلين من قبل الارتفاع بالجدول وأردت الظل ~~المبسوط فاطلب في جدول الارتفاع والظل في سطور الارتفاع مثل ما معك من ~~الارتفاع وخذ ما تلقاه في جدول الظل فما كان فهو مقدار ظل ذلك الارتفاع. ~~وإن أردت أن تعرف الارتفاع من قبل هذا الظل فاطلب مثل الظل الذي تريد في ~~جدول أصابع الظل فحيث ما أصبت مثله فخذ ما بإزائه من درج الارتفاع المرسومة ~~في سطر الارتفاع فما بلغ فهو مقدار الارتفاع لذلك الظل. # وإن كان مع درج الارتفاع دقائق أو كان مع أصابع الظل دقائق فخذ ذلك ~~بالتعديل على ما رسمت لك في باب الميل وهو إذا كان مع الارتفاع دقائق نظرت ~~كم مقدارها من ستين فأخذت من فضل الدرج التامة وما هو أكثر منها بدرجة مثل ~~ذلك المقدار فنقصته أبدا من أصابع الظل التامة إذا كان كل ما كثر من ~~الارتفاع أقل من ظل ما قل منه فما بقي فهو ظل ذلك الارتفاع. وإن كان مع ~~الظل الذي تريد أن تعرف ارتفاعه دقائق نظرت إلى الظل الذي تجده في الجدول ~~فتنقصه من الظل الذي معك فما بقي عرفت قدره من فضل ما بين ذلك الظل وما هو ~~أقل منه بدرجة من درج ms029 الارتفاع فما حصل من الدقائق نقصته من الارتفاع الذي ~~وجدت بإزاء الظل الذي أخذت في الجدول مما هو أقرب إلى الظل الذي كان معك ~~مما هو أقل منه فما بقي فهو الارتفاع. # فإن أردت أن تعرف الظل المنتصب وهو الظل القائم من قبل الارتفاع بالجدول ~~المرسوم فانقص الارتفاع من تسعين فما بقي فخذ ما بإزائه من الظل بالتعديل ~~على ذلك الرسم فما حصل فهو الظل القائم. وإذا أردت أن تعرف الارتفاع من قبل ~~هذا الظل فاطلب مثل الظل الذي تريد في الجدول وخذ ما بإزائه في سطر ~~الارتفاع بالتعديل فما بلغ فانقصه من تسعين فما بقي فهو الارتفاع وقد رسم ~~الظل في هذا الجدول على أن مقدار المقياس اثنا عشر جزءا فكلما عملت به من ~~الظل فهو على أن مقدار المقياس اثنا عشرة إصبعا. ### | الباب الحادي عشر ### | معرفة سمت الارتفاع من دائرة الأفق ### | في كل بلد تريد في جميع الأوقات # قال إذا أردت أن تعرف سمت الارتفاع والظل في كل جزء من أجزاء البروج كلها ~~في كل بلد تريد فخذ ميل ذلك الجزء فاعرف وتره وجهة الميل ثم انقص ذلك الميل ~~من تسعين فاعرف وتر ما يبقى وهو وتر تمام الميل للجزء ثم اعرف وتر عرض ~~البلد ووتر ما يبقى لتمام عرض البلد إلى تسعين ثم خذ الارتفاع لأي وقت شئت ~~من النهار واعرف وتره ووتر ما يبقى لتمام الارتفاع إلى تسعين ثم اضرب وتر ~~ميل الجزء في نصف القطر فما بلغ فاقسمه على وتر تمام عرض البلد فما حصل فهو ~~وتر عرض المشرق فاحفظ واعرف جهته وهي جهة الميل ثم اضرب وتر الارتفاع في ~~وتر عرض البلد فما بلغ فاقسمه على وتر تمام عرض البلد فما حصل فهو وتر ~~اختلاف الأفق وهو جنوبي أبدا فإن كان وتر سعة المشرق ووتر اختلاف الأفق في ~~جهة واحدة فاجمعهما وإن كانا مختلفين فانقص الأقل من الأكثر واعرف جهة ما ~~يبقى فما حصل من الجمع أو النقصان فاضربه في نصف القطر واقسمه على ms030 وتر تمام ~~الارتفاع فما خرج فقوسه فما بلغ فهو سمت الارتفاع. والظل حينئذ في ذلك ~~الجزء الذي حسبت له فإن كان الجزء عند ذلك فيما بين الطالع ووسط السماء فإن ~~ذلك السمت من نقطة مطلع أول الحمل والميزان في دائرة الأفق إلى تلك الجهة ~~التي حصلت لك. وقد تعرف السمت أيضا بباب آخر بالزوايا التي يعمل عليها في ~~معرفة اختلاف المنظر التي سنبينها فيما يستأنف من هذا الكتاب. ### | الباب الثاني عشر ### | معرفة خط نصف النهار ### | وهو سمت الجنوب # PageV01P018 # قال إذا أردت أن تعرف سمت الجنوب وهو خط نصف النهار في كل بلد تريد في أي ~~وقت شئت من أوقات السنة فإن لم يكن لك موضع الشمس معلوما فاعمد إلى موضع ~~منكشف الأفق سلس الوجه موزون السطح غير مائل فأدر فيه دائرة بأي قدر شئت ~~واثبت في مركز الدائرة عودا رقيقا محدود الرأس مستويا لا اعوجاج له وأحسن ~~أقداره أن يكون طوله مثل ربع قطر الدائرة وقدره بالمقدار من أربع نواحي ~~الدائرة إلى طرف العود ليصبح قيامه على المركز ثم ارصد الظل في أول النهار ~~وهو مستطيل فلا يزال يقصر حتى إذا انتهى إلى محيط الدائرة وكاد أن يدخل ~~فتعلم على موضعه من محيط الدائرة نقطة تكون علامة على طرف الظل ثم أمهل ~~الظل إلى أن يجوز نصف النهار ويبتدئ الظل بالزيادة حتى إذا انتهى إلى محيط ~~الدائرة وكاد أن يخرج فتعلم على طرف موضعه في محيط الدائرة نقطة ثانية تكون ~~علامة على طرف الظل ثم اقسم القوس التي بين النقطتين بنصفين وتعلم على موضع ~~نصف القوس نقطة وأخرج من هذه النقطة خطا مستقيما يجوز على مركز الدائرة إلى ~~الجانب الآخر من المحيط وأنفذه كم شئت وصنعة ذلك أن تجعل حرف المسطرة على ~~النقطة التي في نصف القوس وعلى المركز وتخط خطا يجوز على النقطة وعلى ~~المركز جميعا إلى محيط الدائرة من الجانب الآخر فيكون هذا الخط هو خط نصف ~~النهار أبدا فمتى وقع ظل العود الذي في المركز على هذا ms031 الخط فهو وقت انتصاف ~~النهار طال الظل أم قصر وهذا الخط هو سمت ما بين الجنوب والشمال ثم ربع ~~الدائرة بخط آخر يجوز على مركز الدائرة وعلى زوايا قائمة وتنقسم الدائرة ~~بهذين الخطين أرباعا متساوية ويكون هذا الخط سمت ما بين المشرق والمغرب ثم ~~ارسم على أطراف الخطوط جهات الأفق أعني المغرب والمشرق والشمال والجنوب. ~~وكلما قربت الشمس من نقطة المنقلب أي المنقلبين كان أصح الرصد لإبطاء حركة ~~الشمس فيما بين الرصدين في الميل أعني رصدي الظل. ومعلوم أن وقت انتصاف ~~النهار غير محدود بالحقيقة لسرعة مر الشمس في الميل في فلك نصف النهار ~~ولكنه يعرف وقت انتصاف النهار أو أقرب الأوقات إليه. وهذا مثال الدائرة ~~المذكورة إن شاء الله تعالى. # قال تخط دائرة على مركزه وتثبت العمود الموري في موضع نقطة ه وترسم على ~~موضع طرف الظل الذي قبل انتصاف النهار نقطة اوعلى موضع طرفه الذي بعد ~~انتصاف النهار علامة ب وتقسم قوس اب بنصفين على علامة ج وتخرج خط ج إلى ~~علامة د فخط ج ه د هو خط نصف النهار ونقطة د هي جهة الجنوب ونقطة ج هي جهة ~~الشمال ثم تقسم قوس ج اد بنصفين على نقطة ط وتجر على نقطتي ط ه خطا يخرج ~~إلى نقطة ز جهة المشرق ونقطة ط جهة المغرب فكلما وقع ظل العمود الموري على ~~خط هج كان وقت انتصاف النهار أبدا. # PageV01P019 # وأما إذا كان لك موضع الشمس معلوما فاعرف سمت أي الارتفاعات أردت في بعض ~~أوقات النهار وارصد الارتفاع المفروض حتى إذا صار الارتفاع مثله فتعلم على ~~ظل الموري في محيط الدائرة علامة تكون على وسط عرض ظل العمود الموري ثم ~~اقسم الربع التي تقع فيه هذه النقطة من الدائرة بتسعين جزءا واعدد من تلك ~~النقطة إلى خلاف جهة سمت ذلك الارتفاع بقدر سمت الارتفاع فما وقع عليه من ~~تلك الأقسام فهو نقطة المشرق أو المغرب بحسب ما عملت عليه من الوقت في ~~الارتفاع إما قبل نصف النهار وإما بعده ms032 فاخرج من تلك العلامة خطا يجوز على ~~مركز الدائرة وربع عليه الدائرة بخط آخر يجوز على المركز على زوايا قائمة ~~فتعرف حينئذ خط نصف النهار بهذا الخط وخط المشرق والمغرب بالخط الذي قبله. ~~وكذلك إن كانت هذه الدائرة ظاهرة الأفق عند طلوع الشمس أو غروبها كانت نقطة ~~المشرق أو المغرب معلومة من قبل معرفة سمت طلوع جزء الشمس أو مغيبه من ~~دائرة الأفق التي قد جعلنا رسمها اب ج د وإن شئت أن تعرف خط ما بين المشرق ~~والمغرب بجهة أخرى ثم تعرف به خط ما بين الشمال والجنوب وهي بمعرفة ~~الارتفاع الذي لا ميل لسمته عن مطلع الاعتدال أو مغربه ولا يتهيأ ذلك إلا ~~إذا كانت الشمس في البروج الشمالية التي هي من أول الحمل إلى آخر السنبلة ~~فقط. ومعرفة هذا الارتفاع يكون بأن تعرف موضع الشمس من فلك البروج في اليوم ~~الذي تريد وارتفاعها في وقت انتصاف النهار من ذلك اليوم الذي عملت عليه ثم ~~اعرف وتر هذا الارتفاع وتر ما يبقى لتمامه إلى ص ثم اعرف سمت مطلع الشمس أو ~~مغيبها بموضعه من فلك البروج في وقت انتصاف النهار الذي عملت عليه مهو أبدا ~~شمالي على ما شرطنا ثم خذ وتر هذا السمت واضربه في وتر الارتفاع فما بلغ ~~فاقسمه على وتر السمت ووتر تمام الارتفاع جميعا مجموعين فما حصل فقوسه فما ~~بلغت القوس فهو الارتفاع الذي لا ميل لسمته. فإذا عرفت هذا الارتفاع فارصد ~~الشمس حتى إذا صار الارتفاع مثل ذلك الارتفاع فتعلم على وسط ظل الموري من ~~محيط الدائرة نقطة تكون نقطة المشرق أو المغرب بحسب الوقت الذي تقيس فيه ~~وهو مشرق الاعتدال أو مغربه فربع الدائرة على هذه النقطة بخطين متقاطعين ~~على المركز على الزوايا القائمة فتعلم بها جهات الأفق. # ونجعل لذلك مثالا ونصيره في الإقليم الرابع حيث يكون ارتفاع القطب لو كب ~~ونفرض موضع الشمس في أول السرطان فيكون لذلك ارتفاع الشمس في وقت انتصاف ~~النهار عز يج وارتفاعها في وقت انتصاف الليل ms033 عن أفق الشمال ل ج ومعلوم أنه ~~مثل ارتفاع الجزء المقابل له فوق الأرض في خط وسط السماء الذي هو ل ج. # PageV01P020 # ونعلم ذلك أيضا بوجه آخر وجهة أخرى وهي بأن نضعف ارتفاع أول الحمل في ~~الإقليم المذكور فما بلغ نقصنا منها ارتفاع أول السرطان في وسط السماء وبين ~~ارتفاع أول الحمل في وسط السماء في هذا الإقليم نج لح وضعف ذلك قز يو فإذا ~~نقص من ذلك عز يج بقي ارتفاعها في وسط السماء من تحت الأرض ل ج وسمت أول ~~السرطان عند طلوعه في هذا الإقليم نبين أنه يكون إلى ناحية الشمال من مشرق ~~الحمل ل ه جزءا وإذ ذلك على ما وصفنا نرسم دائرة لوسط السماء عليها اب ل ~~على مركزها ه وقطر ل ب وليكن قطر ل ب نصف الأفق ولتكن النقطة اموضع سمت ~~الرؤوس ونصل نقطة ابنقطة ه فتكون قوس ب اربع الدائرة التي بين سمت الرؤوس ~~والأفق وتكون نقطة ه هي موضع مطلع أول الحمل ونقطة ج موضع مطلع أول السرطان ~~وذلك أن ه ب نصف الأفق الجنوبي وخط ه ل خط نصف الأفق الشمالي وخط ه اخط ربع ~~الدائرة التي يجوز على نقطة سمت الرؤوس ومطلع أول الحمل. وترسم على نقطة ~~أول السرطان من دائرة ووسط السماء نقطة ز فقوس ب ز ارتفاع الشمس في نصف ~~النهار وقوس ز أبعدها عن سمت الرؤوس الذي هم تمام الارتفاع إلى ربع الدائرة ~~وترسم على ارتفاع الشمس نصف الليل نقطة ط فيكون قوس ط ل قوس الارتفاع نصف ~~الليل من تحت الأرض وتخرج خط ط ز ويجوز على نقطة ج التي يطلع منها أول ~~السرطان والموضع المشترك من خط ط ز وخط ه اهو الموضع الذي إذا ارتفعت الشمس ~~إليه صارت على سمت ه التي يطلع منها أول الحمل ولذلك لا يكون لها حينئذ ميل ~~عن سمت مطلع الاعتدال إذا كان الخط الذي من سمت الرؤوس يجوز على موضع الشمس ~~وعلى نقطة ه من الأفق فترسم ms034 على موضع الشمس من خط ه اعلامة م. فبين هو في ~~هذا الشكل أن خط ه ج هو خط سمت مطلع أول السرطان وهو وتر السمت المنصف. ~~وأيضا تخرج من نقطة ز عمودا إلى خط ه ب موازيا لخط ه اوهو عمود ز ك وهو وتر ~~الارتفاع الذي لا ميل لسمته إذ كان خط ه م مساويا لعمود د ح الذي يظهر أنه ~~وتر قوس ب د التي هي مقدار هذا الارتفاع المطلوب إذا كانت دائرة اب ل مارة ~~على سمت الرؤوس ونقطة أول السرطان فلأن مثلث ز ك ج القائم الزاوية قد صار ~~معلوم الأضلاع وهو مناسب لمثلث م ه ح الصغير إذا كانت زاوية م ه ج مساوية ~~لزاوية ز ك ه وزاوية ج م ه مساوية لزاوية ك ز ج وزاوية ك ز ج مشتركة ~~للمثلثتين فلذلك تكون نسبة خط ز ك إلى خط ك ج مثل خط م ه إلى خط ه ج. وأيضا ~~فإن نسبة خط ه ج إلى خط ج ك كنسبة م ه إلى ك ز وهي أيضا نسبة خط ج م إلى خط ~~ج ز فإذا ألقينا من خط ك ز نسبة خط ج م إلى خط ج ز بقيت لنا نسبة خط ه م ~~إلى خط ك ز وكذلك هو إذا أخذنا من خط ك ز بقدر خط ج ه من خط ج ك صارت لنا ~~نسبة ه م إلى ك ز. حساب ذلك ان نضرب خط ه ج الذي قد ظهر أنه ل جزء في خط ك ~~ز الذي هو نح لا وهو وتر قوس ب ز المنصف فيبلغ ألف وسبعمائة وخمسة وخمسين ~~جزءا ونصف جزء وخط ك ه الذي هو وتر تمام الارتفاع يكون يج يز فخط ه ج وه ك ~~مجموعين يكونان مج يز وهو خط ك ج كله فإذا قسمنا ذلك على خط ك ج حصل م لج ~~وهو مقدار خط ه م المطلوب وخط د ح ms035 مثله ولذلك يكون قوس د ب اثنين وأربعين ~~جزءا واثنتين وثلثين دقيقة وهي الارتفاع الذي لا ميل لسمته وذلك ما أردنا ~~أن نبين إن شاء الله. ### | الباب الثالث عشر ### | معرفة مطالع البروج في كل بلد ### | بجهتين بالحساب وبالجدول وما يتبع ذلك من العمل بها إن شاء الله # PageV01P021 # قال أما مطالع البروج في موضع معدل النهار فقد ذكرناها فيما تقدم وأنها ~~تمر هناك في وسط السماء في كل بلد. وأما في غير ذلك الموضع من المواضع ~~المائلة عنه إلى الشمال في جميع البلدان فإن مطالعها تختلف في الآفاق وذلك ~~أن البلد إذا كان له عرض أعني إذا مال عن معدل النهار اختلفت مطالع البروج ~~عليه فزادت على مطالعها في وسط السماء التي مطالعها في الفلك المستقيم فإن ~~نظير ذلك البرج يطلع في ذلك البلد بأقل من طلوعه في الفلك المستقيم بمقدار ~~تلك الزيادة ويكون غروب كل برج في كل بلد بقدر طلوع نظيره فيه. فإذا أردت ~~أن تعلم مقدار ما يطلع من فلك معدل النهار مع الأجزاء المفروضة من فلك ~~البروج في كل بلد تريد فخذ من أول الحمل إلى الدرجة التي تريد من فلك ~~البروج بمطالع الفلك المستقيم فما كان فاعرف وتره واضربه في وتر نصف زيادة ~~النهار الأطول في ذلك البلد فما بلغ فاقسمه على نصف القطر فما حصل فقوسه ~~فما بلغت القوس فهو حصة ما بين أول جزء من الحمل إلى تلك الدرجة من اختلاف ~~النهار في ربع الدائرة فاحفظه. وإن شئت أن تعرف ذلك بجهة أخرى فاضرب وتر ~~عرض البلد في وتر ميل الدرجة فما بلغ فاقسمه على وتر ما يبقى لتمام ميل ~~الدرجة إلى تسعين فما حصل فقوسه فما بلغت القوس فهو اختلاف النهار في ربع ~~الدائرة من الفلك. فإذا عرفت هذه الحصة بأي الجهتين شئت فانظر فإن كان ميل ~~الدرجة شماليا فانقص الحصة التي خرجت لك من أزمان المطالع التي فيما بين ~~أول الحمل إلى تلك الدرجة في الفلك المستقيم فإن كان الميل للدرجة جنوبيا ms036 ~~فزد الحصة على تلك المطالع فما بلغت الطالع بعد الزيادة أو النقصان فهو ~~مطالع ما بين أول الحمل إلى تلك الدرجة في ذلك البلد. واعلم أن مطالع الحوت ~~مثل مطالع الحمل ومطالع السنبلة مثل مطالع الميزان ومطالع الدلو مثل مطالع ~~الثور ومطالع الجدي مثل مطالع الجوزاء ومطالع القوس مثل مطالع السرطان ~~ومطالع الأسد مثل مطالع العقرب فقد تكتفي في معرفة المطالع بمعرفة حصص ما ~~بين أول الحمل إلى أول السرطان وذلك من درجة إلى تسعين درجة. وإن شئت أن ~~تجدول المطالع لدرجة درجة أو لأكثر من ذلك فاعرف حصة درجة واحدة من اختلاف ~~النهار وحصة درجتين وثلث وأربع إلى تمام التسعين التي تستكمل اختلاف ربع ~~الدائرة كله فإذا فعلت ذلك فخذ مطالع أول درجة من الحمل بالفلك المستقيم ~~فضعها في مكانين ثم انقص حصة الدرجة من أحد المكانين وزده على الآخر ~~فالمنقوص منه هو مطالع أول درجة من الحمل والمزاد عليه هو أول درجة من ~~الميزان فانقصه من مائة وثمانين فما بقي فهو مطالع ما بين أول الحمل إلى ~~تسع وعشرين درجة من السنبلة وانقص أيضا مطالع الدرجة من الحمل من ثلثمائة ~~وستين فما بقي فهو مطالع ما بين أول الحمل إلى تسع وعشرين درجة من الحوت. ~~وكذلك تفعل بحصة درجتين وثلث وأربع إلى تمام تسعين حتى تجزئه لجميع الفلك ~~على حسب ما تريد من تفاضل الأجزاء إن شاء الله. وقد أثبتنا مطالع البروج ~~بمدينة الرقة على تفاضل درجة بدرجة كاملا وفي باقي الأقاليم على تفاضل عشر ~~درجات لقلة ما يقع فيما بين المطالع من الاختلاف في مقدار هذا التفاضل ~~وجعلنا تفاضل زيادة النهار في المطالع المرسومة في الجداول بربع ساعة معتلة ~~ليكون أصح فيما يحتاج إليه من عمل المطالع وأحكم من المطالع التي عملت ~~بتفاضل نصف ساعة. فإن شئت أن تعرف مطالع أي درجة شئت بالجدول فاطلب مثل تلك ~~الدرج التي تريد معرفة مطالعها من أي البروج شئت في سطر العدد المشترك في ~~جدول مطالع البروج في الإقليم المحدود ms037 أو في مطالع الفلك المستقيم أيهما ~~أردت وقدر ما تلقاه من أزمان المطالع التي تلقاه في جدول البرج الذي ذلك ~~العدد منه. # PageV01P022 # فإن كان عملك بمطالع الإقليم فهي مطالع ما بين أول الحمل إلى تلك الدرجة ~~وإن كان عملك بمطالع الفلك المستقيم فهي مطالع ما بين أول الجدي إلى تلك ~~الدرجة فإن كان مع الدرج دقائق فاعرف مقدارها من ستين إذا كان تفاضل العدد ~~بدرجة واحدة فما كان فخذ بقدره من فضل ما بين تلك المطالع والمطالع التي ~~تتلوها بدرجة فما حصل فزده على المطالع التي حصلت لك بإزاء الدرج التامة ~~فما بلغ فهو مطالع الدرجة والدقيقة التي أردت. وإن كان تفاضل العدد بعشر ~~درجات نظرت إلى ما يفضل معك من الدرج والدقائق الزائدة على ما تجد في ~~الجدول كم يكون مقدارها من العشر درجات فما كان أخذت بقدره من فضول المطالع ~~في الجدول أعني المطالع التي أصبت وما هو أكثر منها في العدد بعشر درجات ~~فما بلغ فزده على المطالع التي تحت العشرات فما حصل فهو مطالع تلك الدرجة. ~~وإذا أردت أن تعرف درج البروج من قبل المطالع ويسمى تقويس المطالع وتحويلها ~~إلى درج السواء التي هي درج البروج فاطلب مثل عدد أزمان المطالع التي معك ~~في جدول مطالع الفلك المستقيم أو مطالع الإقليم أيهما أردت فحيث ما أصبت ~~مثله أو ما هو اقرب إليه مما هو أقل منه فخذ ما تلقاه من درج البروج ~~المرسومة في سطر العدد المشترك فما كان فهي الدرجة التي تريد من ذلك البرج ~~الذي وجدت عدد الأزمان فيه ثم انقص الأزمان التي معك فما بقي معك نظرت فإن ~~كان تفاضل العدد بدرجة ضربته في ستين دقيقة وإن كان تفاضله بعشر درجات ~~ضربته في ستمائة دقيقة فما بلغ قسمته على تفاضل المطالع التي بين ذلك الباب ~~والباب الذي يتلوه فما حصل من الدرج والدقائق بعد القسمة فزده على الدرج ~~التي خرجت لك مبدئيا فما بلغت بعد ذلك فهو مقدار ما يطلع من ذلك البرج ms038 أو ~~يتوسط السماء أيهما عملت به. وإن شئت أن تنظر إلى الفضل الذي يبقى معك كم ~~يكون من تفاضل المطالع فتأخذ بقدره من تفاضل العدد فما كان فزده على ما كان ~~حصل معك من الدرج. وإن أردت أن تعرف قوس النهار والليل بالجدول وذلك مقدار ~~ما يطلع من فلك معدل النهار من وقت طلوع الشمس إلى وقت غروبها أو من وقت ~~مغيب الشمس إلى وقت طلوعها من غد فاعرف الجزء الذي فيه الشمس في ذلك اليوم ~~الذي تريد وخذ ما تلقاه من أزمان المطالع التي تلقاه في الإقليم المحدود ~~الذي يكون عرض تلك المدينة مثله أو أقرب إليه من غيره من الأقاليم فانقصه ~~من المطالع الذي تلقاء الجزء المقابل لجزء الشمس في ذلك الإقليم فما بقي ~~فهو مقدار قوس النهار. # PageV01P023 # فإن كانت مطالع درجة الشمس أكثر من مطالع الدرجة المقابلة لها وهي التي ~~هي نظيرة درجة الشمس زدت على مطالع نظيرة درجة الشمس دورا ثم نقصت من ~~المجتمع مطالع درجة الشمس يكون الباقي قوس النهار. فإذا عرفت قوس النهار ~~فانقصه من دورة يكون الباقي قوس الليل. وإن شئت قوس النهار بجهة أخرى فخذ ~~أزمان المطالع التي بإزاء جزء الشمس في الإقليم وأزمان المطالع التي بإزاء ~~جزء الشمس أيضا في الفلك المستقيم فما كانت فانقص منها تسعين لتبقى من أول ~~الحمل فإذا فعلت ذلك فخذ فضل ما بينهما وبين الطالع التي خرجت لك من ~~الأقاليم ثم انظر فإن كانت أزمان مطالع الإقليم هي الأكثر فانقص ذلك الفضل ~~من تسعين وإن كانت هي الأقل فزد ذلك الفضل على تسعين فما بلغت التسعون بعد ~~الزيادة أو النقصان فهو مقدار نصف قوس النهار فأضعفه يكون قوس النهار كله. ~~واعلم أن هذا الفضل الذي بين المطالع هو حصة جزء الشمس من الاختلاف أعني ~~اختلاف النهار فإذا عرفته نظرت إلى درجة الشمس فإن كانت في البروج الشمالية ~~زدت ذلك على تسعين وإن كانت في الجنوبية نقصته من تسعين فما حصل من ذلك فهو ~~نصف قوس النهار ms039 وذلك هو ما يكون من فلك معدل النهار من طلوع الشمس إلى ~~توسطها السماء في وقت انتصاف النهار وضعف ذلك هو قوس النهار كله والمعنى ~~واحد في العملين. فإن أردت أن تعلم مقدار ساعات النهار وساعات الليل ~~المعتدلة فاقسم قوس النهار أو قوس الليل على خمسة عشر فما بلغ فهو ساعات ~~أيهما حسبت له فإذا عرفت ساعات أحدهما نقصتها من أربع وعشرين يكون الباقي ~~ساعات الآخر. وإن أردت معرفة أزمان ساعات الليل والنهار والليل الزمانية ~~التي تكون أبدا اثنتي عشرة ساعة والليل مثلها وتسمى الساعات المعوجة فاقسم ~~قوس أيهما شئت من النهار أو الليل على اثني عشر فما بلغ فهو أزمان ساعاته ~~فانقص ساعات أيهما حسبت له من ثلثين تبقى لك أزمان ساعات الآخر. وذلك أن ~~هذه الثلثين هي أزمان ساعتين معتدلتين فما نقص من أزمان الساعة من الليل أو ~~من النهار زاد في الأخرى. وإن أردت أن تعلم أزمان الساعات بجهة أخرى فخذ ~~سدس فضل اختلاف النهار الذي قد تقدم ذكره في هذا الباب فإن كانت الشمس أو ~~الدرجة التي تريد في نصف الفلك الشمالي فزد ذلك السدس على خمس عشرة وإن كان ~~في النصف الجنوبي فانقصه من خمس عشرة فما حصل بعد الزيادة أو النقصان فهو ~~أزمان ساعات النهار. # فإن شئت أن تعرف أزمان ساعات النهار بالجدول فادخل جزء الشمس أو غيرها من ~~درج البروج في جدول مطالع الإقليم المحدود إلى تلك المدينة منه في سطر ~~العدد المشترك وخذ ما بإزائه من أزمان الساعات المرسومة في جدول البرج الذي ~~ذلك العدد منه فما حصل فهو أزمان ساعات النهار. وإن شئت أن تعلم أزمان ~~ساعات الليل فادخل نظير درجة الشمس المقابلة لها أو نظير الدرجة التي تريد ~~في تلك المطالع وخذ ما بإزائها من أزمان الساعات على تلك الجهة فما كان فهو ~~أزمان ساعات الليل. وقد يعرف أحدهما من الآخر إذا نقص أحدهما من ثلثين درجة ~~فتبقى أزمان الآخر. وإن أردت أن تعرف قوس النهار من قبل أزمان الساعات ms040 أو ~~قوس الليل منها أيهما شئت منها فاضرب أزمان أيهما أردت في ستة وما بلغ فهو ~~قوس نصف النهار أو الليل أيهما كنت حسبت له ثم أضعف ذلك فما بلغ فهو قوسه ~~كلها. وإن ضربت أجزاء الزمان في اثني عشر كان مقدار قوس النهار أو الليل ~~للدرجة التي حسبت لها. وإن أردت أن تحول ساعات الاعتدال إلى الزمانية فاضرب ~~الساعات المعتدلة في خمسة عشر واقسمها على أزمان ساعات النهار أو الليل ~~أيهما شئت فما كان فهو ساعات زمانية من الليل أو النهار على حسب ما كانت ~~تلك المعتدلة. وإن أردت أن تحول الساعات الزمانية إلى المعتدلة ضربت ما كان ~~من ساعات النهار في أزمان ساعات النهار وما كان من ساعات الليل في أزمان ~~ساعات الليل فما اجتمع قسمته على خمسة عشر فما بلغ فهو ساعات معتدلة ~~وكسورها عن بقي كسر إن شاء الله. ### | الباب الرابع عشر ### | معرفة عروض البلدان بالرصد # PageV01P024 # قال إذا أردت أن تعرف عرض أي بلد شئت وهو ارتفاع القطب الشمالي فيه وبعده ~~أيضا عن معدل النهار فاعرف ارتفاع الشمس في وقت انتصاف النهار من أي جهة ~~شئت وذلك حيث تجوز الشمس على خط نصف النهار بالربع أو بمعرفة الظل فإذا ~~عرفت الارتفاع بأي الجهتين كان فاعرف ميل درجة الشمس في ذلك الوقت فإن كان ~~شماليا فانقصه من الارتفاع وإن كان جنوبيا فزده عليه فما بلغ الارتفاع بعد ~~الزيادة أو النقصان فهو ارتفاع أول الحمل أو أول الميزان في ذلك فانقصه من ~~تسعين فما بقي فهو عرض ذلك البلد. وإن عرفت عرض البلد من جدول عرض المدن ~~كان ذلك بالتقريب وليس في الصحة كالمأخوذة بالرصد. ### | الباب الخامس عشر ### | معرفة ارتفاع الشمس ### | في وقت انتصاف النهار في كل يوم تريد # قال إذا أردت أن تعرف ارتفاع الشمس في وقت انتصاف النهار من كل يوم تريد ~~فاعرف ميل الجزء الذي فيه الشمس فإن كان شماليا فانقصه من عرض البلد وإن ~~كان جنوبيا فزده عليه فما بلغ عرض البلد بعد الزيادة ms041 عليه أو النقصان منه ~~فانقصه من تسعين فما بقي فهو ارتفاع الشمس في وقت نصف النهار. وإن كان ~~الميل أكثر من عرض البلد علمت أن الشمس في ناحية الشمال من نقطة سمت الرؤوس ~~فزد على عرض البلد تسعين وانقص منه ميل الدرجة فما بقي فالارتفاع مثله عن ~~أفق الشمال. وإن أردت أن تعلم ارتفاع الشمس نصف النهار بجهة أخرى فانقص عرض ~~البلد من تسعين فما بقي فهو ارتفاع أول الحمل فإن كان الميل شماليا فزده ~~على ارتفاع أول الحمل وإن كان جنوبيا فانقصه منه فما بلغ ارتفاع أول الحمل ~~بعد الزيادة أو النقصان فهو ارتفاع الشمس نصف النهار فإن زاد ذلك على تسعين ~~فانقصه من مائة وثمانين فما بقي فهو الارتفاع عن أفق الشمال. ### | الباب السادس عشر ### | معرفة ما يمضي من النهار ### | من ساعة بقياس الشمس ومعرفة الطالع # قال إذا أردت أن تعلم ما مضى من النهار من ساعة بقياس الشمس فاعرف ارتفاع ~~الشمس في وقت انتصاف النهار من ذلك اليوم ثم اعرف نصف قوس النهار في ذلك ~~اليوم ثم قس ارتفاع الشمس بربع أو الظل وإذا عرفت الارتفاع في أي وقت شئت ~~من النهار فاعرف وتر نصف قوس النهار راجعا على الجهة المرسومة في صدر ~~الكتاب في باب معرفة الأوتار الراجعة من قبل القسي ثم خذ وتر ارتفاع الشمس ~~في وقت القياس فاضربه في وتر نصف قوس النهار الراجع فما بقي فاعرف قوسه ~~الراجعة على ما رسمت في تقويس الأوتار الراجعة فما بلغت القوس الراجعة ~~حفظته فإن كان القياس قبل نصف النهار نقصت تلك القوس من قوس النهار بعد ~~الزيادة أو النقصان فهو ما دار من الفلك منذ طلعت الشمس إلى وقت القياس. ~~فاقسمه على أزمان أعني ذلك اليوم المأخوذة بجزء الشمس فما بلغ فهو ما مضى ~~من النهار من ساعة زمانية. وإن قسمته على خمسة عشر كانت ساعات معتدلة. فإذا ~~أردت أن تعرف الطالع من قبل ما دار من الفلك فزد ما دار من الفلك على أزمان ~~المطالع ms042 التي بإزاء جزء الشمس في الإقليم فما بلغ عرفت به الطالع على تلك ~~الجهة التي بينا مأخذها في صدر الكتاب. وإن شئت أن تأخذ القوس الراجعة التي ~~تحصل لك فهي بعد الشمس عن خط وسط السماء فتقسمها على أزمان ساعات النهار ~~فما حصل تنقصه من ست ساعات إذا كان القياس قبل نصف النهار وتزيده على ست ~~ساعات إذا كان القياس من بعد نصف النهار فما بلغ فهو ما مضى من النهار من ~~ساعة زمانية وتحولها إلى ساعات الاعتدال إن شئت. وإن أردت معرفة الطالع من ~~قبل هذه القوس الراجعة فانقصها من مطالع درجة الشمس في الفلك المستقيم إذا ~~كان القياس من قبل نصف النهار وزدها على المطالع إذا كان القياس من بعد نصف ~~النهار فما بلغت المطالع عرفت بها الطالع ووسط السماء وذلك بأن تقوس هذه ~~المطالع في الإقليم وفي الفلك المستقيم وتعلم ما يقابلها من درج البروج على ~~الجهة المذكورة في باب معرفة درج البروج من قبل أزمان المطالع. ### | الباب السابع عشر ### | معرفة الارتفاع من قبل الساعات # PageV01P025 # قال إذا أردت أن تعرف الارتفاع من قبل ما يمضي من ساعات النهار فخذ ~~الساعات من طلوع الشمس إلى الساعة المفروضة فإن كانت من ساعات الاعتدال ~~فاضربها في خمسة عشر وإن كانت زمانية ففي أزمان ساعات ذلك اليوم فما اجتمع ~~من إحدى الجهتين نظرت فإن كان ذلك اقل من نصف قوس النهار نقصته من نصف قوس ~~النهار وإن كان أكثر منه ألقيت منه قوس النهار فما حصل بعد ذلك فهو بعد ~~الشمس عن وسط السماء فاعرف وتره راجعا وانقصه من وتر نصف قوس النهار الراجع ~~فما بقي فاضربه في وتر ارتفاع الشمس في نصف نهار ذلك اليوم فما بلغ فاقسمه ~~على وتر نصف قوس النهار الراجع فما حصل فقوسه على ما رسمت لك في تقويس ~~الأوتار فما بلغت القوس فهو مقدار الارتفاع عن الأفق في تلك الساعة ~~المفروضة قبل نصف النهار فالارتفاع من ناحية المشرق وإن كان بعده فهو من ~~ناحية المغرب. ms043 ### | الباب الثامن عشر ### | معرفة أبعاد الكواكب عن معدل النهار ### | وما يتوسط السماء معها من أجزاء البروج # PageV01P026 # قال إذا أردت أن تعرف أبعاد الكواكب عن فلك معدل النهار والجزء الذي ~~يتوسط السماء من أجزاء البروج بحسب مواضعها في الطول والعرض فأما كل كوكب ~~يكون على دائرة البروج أعني لا عرض له فإن مجراه مجرى الشمس في ميله عن ~~معدل النهار الذي هو بعدها عنه وأما ما كان منه له عرض في إحدى الجهتين فإن ~~بعده عن معدل النهار يقع أقل من عرضه وميل الجزء الذي هو فيه إذا جمعا ~~جميعا أو أحدها من الآخر بحسب الاستحقاق. وذلك أن عرض الكواكب يخرج من قوس ~~نجوز على قطبي فلك البروج وموضع الكوكب في الطول والعرض وبعده عن معدل ~~النهار يخرج من قوس تجوز على قطبي معدل النهار وعلى موضع الكوكب ولذلك يكون ~~توسط السماء مع غير الجزء الذي هو له من أجزاء البروج إذا كان له عرض إلا ~~ما وافق منها في مسيره نقطة أول السرطان وأول الجدي فإنه عند ذلك فقط يخرج ~~بعده عن معدل النهار وعرضه من قوس واحدة فيكون مساويا للميل مع ما يزاد ~~عليه أو ينقص منه من عرض الكوكب ولذلك يكون توسط السماء مع النقطة التي هي ~~فيها من النقطتين فما كان من الكواكب ذات العرض فيما بين أول السرطان إلى ~~آخر القوس فإنه إذا كان عرضه في الشمال من نطاق البروج توسط السماء من بعد ~~توسط الدرجة التي هو فيها وإذا كان عرضه في الجنوب توسطها من قبل توسط ~~الدرجة التي هو فيها. وما كان منها فيما بين أول الجدي إلى آخر الجوزاء ~~فإنه إذا كان عرضه في الشمال توسط السماء مع أجزاء تتقدم الجزء الذي هو فيه ~~أعني قبل توسط الجزء الذي هو فيه وأما إن كان عرضه في الجنوب توسطها مع ~~أجزاء تالية للجزء الذي هو فيه أعني من بعد توسط الجزء الذي هو فيه من ~~أجزاء البروج. فإذا أردت ان تعرف بعد أحد الكواكب ms044 ذات العروض عن فلك معدل ~~النهار ومع أي أجزاء البروج يتوسط السماء فاعرف عرض الكوكب وجهته وميل ~~الجزء الذي يتفق به فإن كان العرض والميل في جهة واحدة فاجمعهما جميعا وإن ~~كانا في جهتين مختلفتين فانقص الأقل من الأكثر فما حصل فهو العرض المعدل ~~فاعرف جهته التي يحصل فيها ثم خذ وتر هذا العرض المعدل فاضربه في وتر ما ~~يبقى لتمام الجزء إلى تسعين فما بلغ فاقسمه على وتر ما يبقى لتمام الجزء ~~إلى تسعين وهو تمام ميله فما حصل فقوسه فما بلغت القوس فهو بعد الكوكب عن ~~فلك معدل النهار في جهة العرض المعدل فاحفظه ثم خذ بعد الدرجة التي فيها ~~الكوكب عن رأس السرطان أو رأس الجدي إلى أيهما كانت الدرجة أقرب من أمامه ~~أو خلفه وذلك بأن تأخذ أزمان المطالع التي تلقاء الجزء الذي فيه الكوكب من ~~الفلك المستقيم فإن كان أقل من تسعين أخذتها بعينها وإن كانت أكثر من ~~مائتين وسبعين نقصتها من ثلثمائة وستين فما حصل من أي الجهتين كان فهو بعد ~~الكوكب عن رأس الجدي. وإن كانت أكثر من تسعين إلى مائة وثمانين نقصتها من ~~مائة وثمانين فما بقي أخذته وإن كانت أكثر من مائة وثمانين إلى تمام مائتين ~~وسبعين ألقيت منها قف فما حصل من إحدى الجهتين فهو بعد الدرجة عن رأس ~~السرطان فأي ذلك اتفق فاحفظه واعرف وتره أيضا ثم خذ وتر عرض الكوكب فاضربه ~~في وتر بعد الدرجة التي فيها الكوكب عن رأس السرطان أو رأس الجدي في الفلك ~~المستقيم الذي قد حفظته فما بلغ فاقسمه على وتر ما يبقى لتمام ميل الدرجة ~~التي فيها الكوكب إلى تسعين فما حصل فقوسه فما بلغت القوس وكان عرضه شماليا ~~فزد اختلاف مجازه في وسط السماء على أزمان المطالع التي تلقاء الجزء الذي ~~فيه الكوكب في الفلك المستقيم. وإن كان عرضه جنوبيا فانقص اختلاف مجازه من ~~هذه الأزمان واتبع العمل الأول. وإن كان الكوكب فيما بين أول الجدي إلى آخر ~~الجوزاء وكان عرضه شماليا ms045 فانقص اختلاف مجازه من الأزمان المذكورة وإن كان ~~عرضه جنوبيا فزد اختلاف مجازه على الأزمان فما بلغت أزمان مطالع درجة ~~الكوكب في الفلك المستقيم بعد الزيادة عليها أو النقصان منها فخذ ما ~~بإزاءها من درج البروج في مطالع الفلك المستقيم فما كان فهو الجزء الذي ~~يتوسط السماء مع الكوكب من أجزاء البروج أعني البرج الذي وجدت عدد الأزمان ~~فيه إن شاء الله. ### | الباب التاسع عشر ### | معرفة قوس نهار أحد الكواكب ### | وأزمان ساعاته في كل بلد # PageV01P027 # قال إذا أردت أن تعلم قوس نهار أي كوكب شئت وهو مكانه فوق الأرض من حين ~~يطلع إلى ان يغيب وهو ما يطلع من فلك معدل النهار من طلوع الكوكب إلى مغيبه ~~فاضرب وتر بعد الكوكب عن معدل النهار في وتر عرض البلد فما بلغ فاقسمه على ~~وتر ما يبقى لتمام عرض البلد إلى تسعين فما حصل فاضربه في نصف القطر فما ~~بلغ فاقسمه على وتر ما يبقى لتمام بعد الكوكب عن فلك معدل النهار إلى تسعين ~~فما حصل من فلك فقوسه فما بلغت القوس فهو اختلاف ربع دائرة الكوكب فإن كان ~~بعد الكوكب عن فلك معدل النهار شماليا فزد اختلاف ربع دائرته على تسعين وإن ~~كان جنوبيا فانقصه من تسعين فما حصل بعد الزيادة أو النقصان فهو نصف قوس ~~نهار الكوكب فاحفظه ثم خذ سدسه فما بلغ فهو أزمان ساعاته فوق الأرض ثم أضف ~~نصف قوس نهاره فما بلغ فهو قوس نهار الكوكب كله فوق الأرض فانقصه من ~~ثلثمائة وستين فما بقي فهو قوس ليله كله تحت الأرض وكذلك نقص أزمان ساعاته ~~النهارية من ثلثين فما بقي فهو أزمان ساعاته الليلية التي تحت الأرض. وأما ~~ما كان من الكواكب لا عرض له فإن قوس نهاره هو قوس نهار الدرجة التي هو ~~فيها لا حول عنها لأن مجراه مجرى الشمس سواء. ### | الباب الموفي عشرين ### | معرفة الدرجة التي يطلع معها الكوكب ### | والتي معها يغيب من فلك البروج في كل بلد # قال إذا أردت أن تعرف الدرجة ms046 التي يطلع معها الكوكب والتي معها يغيب من ~~درج البروج فخذ نصف قوس نهار الكوكب ونصف قوس نهار الدرجة التي تتوسط ~~السماء معه واعرف ما بينهما من الفضل فما كان فهو نصف اختلاف النهارين ~~فاحفظه ثم انظر فإن كان نصف قوس نهار الكوكب أكثر من نصف قوس نهار الدرجة ~~التي تتوسط السماء معه فانقص نصف اختلاف النهارين من أزمان المطالع التي ~~بإزاء الجزء الذي يتوسط السماء مع الكوكب في الإقليم المحدود وإن كان نصف ~~قوس نهار الكوكب والأقل فزد نصف اختلاف النهارين على تلك الأزمان فما بلغت ~~أزمان الجزء الذي يتوسط السماء مع الكوكب في الإقليم بعد الزيادة أو ~~النقصان فهي أزمان مطالع الدرجة التي يطلع معها الكوكب في ذلك البلد فاعرف ~~ما بإزائها من درج البروج في مطالع الإقليم فما كان فهو الجزء الذي يطلع ~~معه الكوكب في ذلك البلد من ذلك البرج الذي وقع عدد الأزمان فيه. وإن أردت ~~أن تعرف الدرجة التي يغيب معها ذلك الكوكب فخذ الأزمان التي بإزاء الدرجة ~~النظيرة للدرجة التي تتوسط السماء مع الكوكب في ذلك الإقليم ثم انظر فإن ~~كان نصف قوس نهار الكوكب أكثر من نصف قوس نهار الدرجة التي تتوسط السماء ~~معه فزد نصف اختلاف النهارين على تلك الأزمان فإن كان نصف نهار الكوكب هو ~~الأقل فانقص نصف اختلاف النهارين من تلك الأزمان فما بلغت الأزمان بعد ~~الزيادة أو النقصان فهي أزمان مطالع الدرجة المقابلة للدرجة التي معها يغيب ~~الكوكب فخذ ما بإزائها من درج البروج في مطالع الإقليم فما كان فهي الدرجة ~~المقابلة للدرجة التي يغيب الكوكب فاعرف نظيرة تلك الدرجة فهي الدرجة ~~الغاربة من فلك البروج مع مغيب الكوكب. ومعلوم انه إذا لم يكن له عرض لم ~~يختلف ممره في وسط السماء وكان طلوعه وغروبه مع الجزء الذي هو فيه من أجزاء ~~فلك البروج. وإن شئت أن تريد قوس نهار الكوكب كلها على أزمان مطالع الدرجة ~~التي يطلع معها في الإقليم فما بلغ فهو مطالع الدرجة النظيرة للدرجة ms047 التي ~~يغيب معها فاعرف ما يقابلها من درج البروج فما كان فإنه يغيب مع نظيرة تلك ~~الدرجة. وقد تعرف الدرجة التي يطلع والتي يغيب معها الكوكب بجهة أخرى وذلك ~~بان تأخذ أزمان مطالع الجزء الذي يتوسط السماء مع الكوكب في الفلك المستقيم ~~فتزيد عليها نصف قوس نهار الكوكب وتنقص منها أيضا نصف قوس نهاره فالمزاد ~~عليه هو مطالع نظير الدرجة التي يغيب معها والمنقوص منه هو مطالع الدرجة ~~التي يطلع معها في الإقليم فتأخذ ما بإزائها من درج البروج على الرسم. ### | الباب الواحد والعشرون ### | معرفة ما يمضي من الليل ### | من ساعة بقياس أحد الكواكب ومعرفة الطالع # PageV01P028 # قال إذا أردت أن تعرف ما مضى من الليل من ساعة بقياس أحد الكواكب فاعرف ~~الدرجة التي تتوسط السماء مع الكوكب ونصف قوس نهار الكوكب والدرجة التي ~~يطلع معها الكوكب بما قد تقدم لك بيانه فيما قبل هذا الباب واعرف مع ذلك ~~ارتفاع الكوكب في وسط السماء وذلك بان تأخذ بعد الكوكب عن فلك معدل النهار ~~فإن كان شماليا فزده على ارتفاع أول الحمل في ذلك البلد وإن كان جنوبيا ~~فانقصه منه فما بلغ ارتفاع الحمل بعد الزيادة عليه أو النقصان منه فهو ~~ارتفاع ذلك الكوكب في وسط السماء فمتى وقع ذلك أكثر من تسعين فانقصه من ~~مائة وثمانين فما بقي فهو ارتفاعه عن أفق الشمال والكوكب حينئذ في ناحية ~~الشمال من ناحية سمت الرأس ثم اعرف وتر نصف قوس نهار الكوكب راجعا واضربه ~~في وتر ارتفاع الكوكب في وسط السماء فما حصل فانقصه من وتر قوس نهار الكوكب ~~الراجع فما بقي فقوسه قوسا راجعة فما بلغت القوس الراجعة فاحفظها. وإن كان ~~الكوكب في وقت القياس في ناحية المشرق في وسط السماء فانقص تلك القوس ~~الراجعة من نصف قوس نهار الكوكب بعد الزيادة أو النقصان فهو مقدار ما دار ~~من الفلك منذ طلع الكوكب إلى ساعة القياس فاحفظه ثم انظر فإن كان الجزء ~~الذي يطلع معه الكوكب فيما بين درجة الشمس إلى درجة نظيرها ms048 فإن الكوكب طلع ~~نهارا وإن كان فيما بين نظير درجة الشمس إلى درجة الشمس فإنه طلع ليلا. فإن ~~كان طلوعه نهارا فخذ أزمان مطالع الدرجة الذي طلع معها ذلك الكوكب في ~~الإقليم المحدود فانقصه من أزمان المطالع التي بإزاء نظيرة جزء الشمس ~~المقابل له في ذلك الإقليم فما بقي فانقصه مما دار من الفلك من وقت طلوع ~~الكوكب التي حفظت فما بقي فهو مقدار ما دار من الفلك من وقت غروب الشمس إلى ~~ساعة القياس فاقسمه على أزمان ساعات الليل وما بلغ فهو ما مضى من الليل من ~~ساعة زمانية وإن كان الكوكب طلع ليلا فانقص أزمان المطالع التي بإزاء نظيرة ~~درجة الشمس من الأزمان التي بإزاء الجزء الذي طلع معه الكوكب من ذلك ~~الإقليم فما بقي فزده على ما دار من الفلك من وقت طلوع الكوكب فما بلغ فهو ~~مقدار ما دار من الفلك منذ غربت الشمس إلى ساعة القياس فاقسمه على أزمان ~~ساعات الليل على تلك الجهة فما بلغ فهو ما مضى من الليل من ساعة زمانية. ~~وإن قسمت ما دار من الفلك من غروب الشمس على خمسة عشر كان الذي يحصل لك ~~ساعات معتدلة مضت من الليل. وإن شئت أن تعرف الطالع من قبل ما دار من الفلك ~~من وقت طلوع الكوكب فزد ما دار من الفلك من وقت طلوع الكوكب على أزمان ~~المطالع التي بإزاء الجزء الذي يطلع معه الكوكب فزد ما دار في الإقليم فما ~~بلغ فاعرف به الطالع ووسط السماء على الرسم المتقدم. فإن شئت أن تعرف ~~الطالع بجهة أخرى فخذ تلك القوس الراجعة التي خرجت لك فتنقصها من أزمان ~~المطالع التي تتوسط السماء مع الكوكب في الفلك المستقيم إذا كان الكوكب في ~~ناحية المشرق وتزيدها على هذه المطالع إذا كان من ناحية المغرب فما بلغت ~~الأزمان بعد الزيادة أو النقصان عرفت بها الطالع على تلك الجهة ووسط السماء ~~أيضا. وأما إذا كان قياسك بالقمر خاصة فإنك تحتاج إلى معرفة اختلاف منظره ~~حتى يصح ms049 لك موضعه المرئي أعني الذي يرى فيه في الطول والعرض ثم تعرف بذلك ~~بعده المرئي عن معدل النهار والجزء المرئي الذي يتوسط السماء معه ونصف قوس ~~نهار موضعه المرئي من فلك البروج ونصف قوس نهار الجزء المرئي الذي يتوسط ~~السماء ومعه والدرجة المرئية التي معها يطلع فإذا عرفت ذلك كله أخذت ~~الارتفاع من القمر فعملت به بعد أن تعلم ارتفاع القمر في وسط السماء ببعده ~~المرئي عن معدل النهار. ### | الباب الثاني والعشرون ### | معرفة ارتفاع الكواكب ### | من قبل ساعات الليل في كل بلد # PageV01P029 # قال إذا أردت أن تعرف ارتفاع أي كوكب شئت من قبل الساعات فخذ الدرجة التي ~~تتفق في وسط السماء في ذلك الوقت والدرجة الطالعة والغاربة ثم اعرف بعد ~~الكوكب الذي تريد عن خط وسط السماء في ذلك الوقت وذلك بأن تأخذ الأزمان ~~التي بين جزء وسط السماء وبين الجزء الذي يتوسط السماء مع الكوكب في الفلك ~~المستقيم. فإن كانت الدرجة التي تتوسط السماء مع الكوكب في ناحية المشرق من ~~درجة وسط السماء فإنك تنقص أزمان مطالع درجة وسط السماء من أزمان مطالع ~~الدرجة التي تتوسط السماء مع الكوكب وإذا كانت في ناحية الغرب فانقص أزمان ~~مطالع تلك الدرجة من أزمان مطالع درجة وسط السماء فما حصل بعد الزيادة أو ~~النقصان فهو بعد الدرجة التي تتوسط السماء مع الكوكب عن خط وسط السماء. وإن ~~شئت أن تعلم ذلك بجهة أخرى فخذ الأزمان التي تلقاء الجزء الذي يطلع معه ~~الكوكب في الإقليم وخذ الأزمان التي تلقاء نظير الجزء الذي يغيب معه الكوكب ~~فإن كان الجزء الذي يتوسط السماء مع الكوكب في ناحية المشرق من وسط السماء ~~فانقص الأزمان التي تلقاء الدرجة التي يطلع معها الكوكب من الأزمان التي ~~تلقاء الجزء الطالع. وإن كانت الدرجة في ناحية المغرب من وسط السماء فانقص ~~الأزمان التي تلقاء الجزء الطالع من الأزمان التي تلقاء نظير الجزء الذي ~~يغيب معه الكوكب فما حصل من أي الجهتين اتفق فهو بعده عن الأفق فانقص ذلك ~~من نصف ms050 قوس نهار الكوكب فما بقي فهو بعد الكوكب عن خط وسط السماء. فإذا ~~عرفت بعد الكوكب عن خط وسط السماء من أي الجهات كان فاعرف وتر هذا البعد ~~راجعا وانقصه من وتر نصف قوس النهار الراجع فما بقي فاضربه في وتر ارتفاع ~~الكوكب في وسط السماء فما بلغ فاقسمه على وتر نصف قوس النهار الراجع للكوكب ~~فما حصل فقوسه مستويا كما تقوس الأوتار فما حصل من القوس فهو ارتفاع الكوكب ~~في تلك الساعة. ومعلوم أنه إذا كان الجزء الذي يطلع معه الكوكب تاليا للجزء ~~الذي يطلع في ذلك الوقت إن الكوكب لم يطلع بعد وإن كان متقدما للجزء الطالع ~~فإنه قد طلع وهو فوق الأرض. وإذا كان الجزء الذي يغيب معه الكوكب تاليا ~~للجزء الغارب فإن الكوكب لم يغب بعد وهو فوق الأرض وإن كان متقدما له فإن ~~الكوكب قد غاب وذلك أن الكوكب لا يطلع حتى يطلع الجزء الذي يطلع معه ولا ~~يغيب حتى يغيب الجزء الذي يغيب معه. وأما القمر فإنك تعلم ارتفاعه المرئي ~~ببعده عن معدل النهار إن شاء الله. ### | الباب الثالث والعشرون ### | معرفة سمت أي الكواكب ### | من قبل ارتفاعه وموضعه من الفلك. # قال إذا أردت أن تعرف سمت أي كوكب شئت من دائرة الأفق فاعرف ارتفاع ~~الكوكب في ذلك الوقت وبعد الكوكب عن معدل النهار وعرض البلد ثم اسلك به ذلك ~~المسلك الذي وصفت لك في باب معرفة سمت الارتفاع والظل لا تغادر شيئا غير ~~أنك تستعمل بعد الكوكب عن معدل النهار بدل ميل الدرجة التي للشمس. وإذا ~~أردت معرفة سمت القمر فاعمل ذلك ببعده المرئي عن معدل النهار ليصح لك سمت ~~القمر في دائرة الارتفاع وكذلك كل كوكب تريد أن تعرف سمته من دائرة الأفق ~~إن شاء الله. ### | الباب الرابع والعشرون ### | معرفة بعد الكوكب عن فلك معدل النهار ### | والجزء الذي يتوسط السماء معه من قبل معرفة ما يطلع أو يغيب من أجزاء # البروج وسمت مطلعه ومغيبه من دائرة الأفق # قال إذا أردت أن تعلم أي ms051 درجة من درج البروج تتوسط السماء مع الكوكب وبعد ~~الكوكب عن فلك معدل النهار من قبل سمت مطلعه ومغيبه والجزء الذي يطلع أو ~~يغيب معه من فلك البروج إذا كان معلوما ببعض القياسات فاضرب وتر ارتفاع أول ~~الحمل في ذلك البلد في وتر سمت مطلع الكوكب أو مغيبه فما بلغ فاقسمه على ~~نصف القطر فما حصل من القسمة فقوسه فما بلغت القوس فهو بعد الكوكب عن معدل ~~النهار في جهة السمت. فاعرف بذلك نصف قوس نهاره على تلك الحالة المذكورة في ~~معرفة نصف قوس نهار الكوكب من قبل بعده عن معدل النهار ثم انظر فإن كان على ~~الأفق الشرقي فزد نصف قوس نهاره من مطلع على أزمان مطالع الدرجة التي تطلع ~~معه في الإقليم وإن كان على الأفق الغربي فانقص نصف قوس نهاره من مطلع ~~الجزء الذي يغيب معه نفسه فما حصل من إحدى الجهتين فادخله إلى مطلع الفلك ~~المستقيم وخذ ما بإزائه من درج البروج فما كان فهو الجزء الذي يتوسط السماء ~~مع الكوكب. # PageV01P030 ### | الباب الخامس والعشرون ### | معرفة الجزء الذي فيه الكوكب ### | وعرض الكوكب من قبل بعده عن فلك معدل النهار وما يتوسط السماء من درج # البروج # PageV01P031 # قال إذا أردت أن تعلم الجزء الذي فيه الكوكب وعرض الكوكب من قبل بعده عن ~~فلك معدل النهار وما يتوسط السماء معه إذا كان ذلك معلوما بقياس ارتفاع ~~الكوكب في وسط السماء والدرجة التي تتوسط السماء معه أو بقياسه عند الأفق ~~وذلك أن الكوكب إذا أخذ ارتفاعه في وسط السماء وعرف فضل ما بينه وبين ~~ارتفاع رأس الحما في ذلك البلد كان ذلك هو بعده عن معدل النهار في الجهة ~~التي تتفق فيها لأنه إذا كان الارتفاع أكثر من ارتفاع أول الحمل كان البعد ~~في الشمال ومتى كان أقل من ارتفاع رأس الحمل كان البعد في الجنوب. وأما ~~الجزء الذي يتوسط السماء في تلك الساعة من أجزاء البروج بقياس كوكب آخر ~~معلوم الموضع أو بغيره من القياسات التي يتهيأ أن يؤخذ بها ms052 جزء وسط السماء ~~وإن كان ذلك إنما يعرف من قبل مطاع الكوكب أو مغيبه في دائرة الأفق والجزء ~~الذي يطلع أو يغيب معه على ما قد بينا في الباب المتقدم فيما يتهيأ أن يعلم ~~به الجزء الطالع أو الغارب من فلك البروج وسمته من الأفق. فإذا عرفت ذلك ~~بأي الجهات وقعت معرفة ذلك فخذ ميل الجزء الذي يتوسط السماء مع الكوكب ~~وبعده عن معدل النهار فإن كانا في جهة واحدة جميعا فانقص الأقل من الأكثر ~~وما يبقى فهو البعد المعدل فاحفظه واعرف وتره ووتر ما يبقى لتمام هذا البعد ~~لتمام هذا البعد إلى تسعين ثم اعرف وتر الميل كله ووتر ما يبقى لتمام الميل ~~كله إلى تسعين ثم انقص وتر تمام الميل كله من مائة وعشرين فما بقي فهو ~~الوتر الأطول ثم انقص ميل الجزء الذي يتوسط السماء مع الكوكب من تسعين فما ~~بقي فاعرف وتره ثم انقصه أيضا من مائة وعشرين فما بقي فهو الوتر الزائد ~~فاحفظ ذلك كله بأسمائه ثم اضرب وتر الميل كله في نصف القطر فما بلغ فاقسمه ~~على وتر ما يبقى لتمام ميل الجزء الذي يتوسط السماء مع الكوكب إلى تسعين ~~فما حصل فهو وتر الميل المعدل فاحفظه باسمه وجهته ثم قوسه بعد ذلك فما بلغت ~~القوس فانقصه من تسعين واعرف وتر ما يبقى وهو وتر تمام الميل المعدل ثم ~~اضرب وتر الميل المعدل الذي حفظت في وتر البعد المعدل المذكور فيما تقدم من ~~هذا الباب فما بلغ فاقسمه على وتر تمام البعد المعدل فما حصل فاضربه في ~~الوتر الزائد واقسم ما اجتمع من ذلك على الوتر الأطول فما حصل فاضربه في ~~وتر تمام الميل كله واقسمه على وتر تمام الميل المعدل فما حصل فاضربه في ~~وتر بعد الدرجة التي تتوسط السماء مع الكوكب عن رأس السرطان أو رأس الجدي ~~إلى أيهما كانت أقرب من إحدى الجهتين أعني من ورائها او من أمامها بمطالع ~~الفلك المستقيم فما حصل فاقسمه على نصف القطر فما خرج فقوسه ms053 فما بلغت القوس ~~مع اختلاف الكوكب فاحفظه ثم انظر فإن كان الجزء الذي يتوسط السماء مع ~~الكوكب فيمل بين أول السرطان إلى آخر القوس وكان بعد الكوكب عن معدل النهار ~~شماليا فانقص اختلاف الكوكب من أزمان مطالع الجزء الذي يتوسط السماء مع ~~الكوكب في الفلك المستقيم وإن كان جنوبيا فزده عليها. وإن كان الكوكب فيما ~~بين أول الجدي إلى آخر الجوزاء وبعده عن معدل النهار شماليا عكست ذلك فزدت ~~اختلاف الكوكب على تلك الأزمان وإن كان جنوبيا فانقصه منها فما بلغت ~~الأزمان بعد الزيادة عليها أو النقصان منها فاعرف ما بإزائها من درج البروج ~~في مطالع الفلك المستقيم فما حصل فهو الجزء والدقيقة التي فيها الكوكب من ~~درج البروج إن شاء الله. وأما إذا كان بعد الكوكب عن معدل النهار وميل ~~الجزء الذي يتوسط السماء مع الكوكب في جهتين مختلفتين فإن وجه العمل في ذلك ~~أن تجمعهما جميعا فما بلغ فهو البعد المعدل فاضرب وتر الميل كله في وتر بعد ~~الكوكب عن معدل النهار فما حصل فاقسمه على وتر ما يبقى لتمام البعد المعدل ~~إلى تسعين فما حصل فاضربه في وتر ما يبقى لمام ميل الجزء الذي يتوسط السماء ~~مع الكوكب إلى تسعين فما بلغ فاقسمه على نصف القطر فما حصل فهو وتر الميل ~~المعدل فاضربه في وتر بعد الكوكب عن فلك معدل النهار إلى تسعين فما حصل ~~فاضربه في الوتر الزائد فما اجتمع فاقسمه على الوتر الأطول فما خرج فهو ~~المقسوم فاحفظه باسمه ثم قوس وتر الميل المعدل الذي يخرج لك فما بلغت القوس ~~فانقصها من تسعين وخذ وتر ما بقي فاضربه في وتر بعد الجزء الذي يتوسط ~~السماء مع الكوكب من أول السرطان أو أول الجدي إلى أيهما كان أقرب من أمامه ~~أو خلفه بالفلك المستقيم # PageV01P032 # فما بلغ فاقسمه على نصف القطر فما حصل فقوسه فما بلغت القوس فهو اختلاف ~~الكوكب فامتثل فيه الرسم الأول حتى تعلم الجزء الذي فيه الكوكب من فلك ~~البروج. وإذا أردت أن تعرف ms054 عرض الكوكب وجهة عرضه فاضرب وتر بعد الكوكب عن ~~معدل النهار في وتر ما يبقى لتمام ميل الدرجة التي حصل لك الكوكب فيها إلى ~~تسعين فما بلغ فاقسمه على وتر ما يبقى لتمام الميل كله إلى تسعين فما حصل ~~فقوسه فما بلغت القوس نظرت فإن كان أكثر من ميل الدرجة التي وجدت فيها ~~الكوكب فانقص منها ميل تلك الدرجة. وإن كانت القوس هي الأقل فانقصها من ميل ~~تلك الدرجة فما حصل بعد الزيادة أو النقصان فهو عرض الكوكب. فإن أردت أن ~~تعرف جهة العرض نظرت فإن كانت القوس أكثر من ميل الدرجة التي فيها الكوكب ~~فإن العرض في جهة ذلك الميل وإن كانت أقل فإن العرض في خلاف جهة الميل الذي ~~لدرجة الكوكب. ابلغ فاقسمه على نصف القطر فما حصل فقوسه فما بلغت القوس فهو ~~اختلاف الكوكب فامتثل فيه الرسم الأول حتى تعلم الجزء الذي فيه الكوكب من ~~فلك البروج. وإذا أردت أن تعرف عرض الكوكب وجهة عرضه فاضرب وتر بعد الكوكب ~~عن معدل النهار في وتر ما يبقى لتمام ميل الدرجة التي حصل لك الكوكب فيها ~~إلى تسعين فما بلغ فاقسمه على وتر ما يبقى لتمام الميل كله إلى تسعين فما ~~حصل فقوسه فما بلغت القوس نظرت فإن كان أكثر من ميل الدرجة التي وجدت فيها ~~الكوكب فانقص منها ميل تلك الدرجة. وإن كانت القوس هي الأقل فانقصها من ميل ~~تلك الدرجة فما حصل بعد الزيادة أو النقصان فهو عرض الكوكب. فإن أردت أن ~~تعرف جهة العرض نظرت فإن كانت القوس أكثر من ميل الدرجة التي فيها الكوكب ~~فإن العرض في جهة ذلك الميل وإن كانت أقل فإن العرض في خلاف جهة الميل الذي ~~لدرجة الكوكب. ### | الباب السادس والعشرون ### | معرفة أبعاد ما بين الكواكب ### | في رسمها في الفلك ومواضع بعضها من بعض وبه يعلم بعد القمر عن الشمس على # الحقيقة بحسب عرض القمر # PageV01P033 # قال نريد أن نبين كيف يعلم مقادير أبعاد ما بين الكواكب من المدار الأعظم ~~الذي بين ms055 قطبي فلك البروج وهو دائرة البروج وقد وضح بالبرهان أن كل ذي ربعة ~~أضلاع يقع في دائرة فضرب كل ضلعين متقابلين من أضلاعه أحدهما في الآخر إذا ~~جمع ذلك كان مساويا لما يكون من ضرب أحد قطريه في الآخر. وكل ذي أربعة ~~أضلاع يقع في دائرة فإذا ضلعان من أضلاعه متوازيان فالضلعان الباقيان ~~متقابلان وهما لما قد تقدم ذكره متساويان. وكذلك إذا أخرجا فإنهما يلتقيان ~~على نقطة فإن قطريه أيضا متساويان وضرب أحدهما في الآخر مساو لما يكون من ~~ضرب أحد الضلعين الموازيين في الآخر ومن ضرب أحد الضلعين المتقابلين في ~~الآخر مجموعتين. وإذ ذلك كذلك نرسم خطا لقطعة من فلك البروج فنعلم على ~~طرفيه اب ونخرج نقطتي اب خطين يلتقيان على ز ولتكن نقطة ز قطب فلك البروج ~~أي القطبين كان فيقع لذلك كل واحد من خطي أوز خط ربع الدائرة التي تجوز على ~~قطبي فلك البروج وموضعي الكوكبين ونفرض أحد الكوكبين في موضع نقطة امن فلك ~~البروج والآخر مائلا عن فلك البروج في العرض على نقطة ط وموضعه من فلك ~~البروج معلوم أنه نقطة ب فقوس ب ط هي عرض الكوكب وتخرج خط اط الذي هو مقدار ~~ما بين الكوكبين في البعد ومعرفة خط اط وقوس اط يكون بأن تخرج خطا من نقطة ~~ط موازيا لخط ب اوهو خط ط ه ومن نقطة ز التي هي القطب خطا إلى نصف خط ب ~~اوهو خط ز ج وترسم على موضعه الذي يقطع فيه خط ط ه علامة م فقد صار مربع ط ~~ب اه ذا أربعة أضلاع ضلعا ب اوط ه منه متوازيان وط ب وه امنه متساويان ~~متقابلان يلتقيان إذا أخرجا على نقطة ز وبين هو في الكري أن كل واحدة من ~~قسي ز اوز ب وزج ربع دائرة وتقع لذلك قسي ز ط وز م وز ه متساوية ولذلك يكون ~~كل واحدة من قسي ط ب وبما تقدم ذكره قد بان انه نصف خط ط ه فلأن ms056 م ج وه ~~امتساوية وخط ط م أيضا بما تقدم ذكره قد بان انه نصف خط ط ه فلأن مثلث ب ج ~~ز القائم الزاوية يشبه مثلث ط م ز الصغير القائم الزاوية يكون خط ط م معلوم ~~القدر من خط ب ج الذي قد تقدمت به المعرفة وهما في مثلث واحد يكون قدر ط م ~~عند ب ج كقدر ز ط عند ز ب وكقدر ز م عند ز ج أيضا وإذا علم خط ط م كان خط ط ~~ه كله معلوما لأنه ضعف ط م فلتكن قوس اب التي بين الكوكبين في الطول ستين ~~جزءا فلذلك تكون قوس ب ج نصف ذلك وهو ثلثين جزءا. ونفرض عرض الكوكب الذي هو ~~موضعه في الطول نقطة ب ثلثين جزءا وهي قوس ب ط فتكون بما تقدم ذكره في ~~الكري قوس م ج أيضا ثلثين جزءا ولذلك تبقى قوس م ز ستين جزءا ووترها المنصف ~~الذي خط م ز يكون واحدا وخمسين جزءا وسبعا وخمسين دقيقة واثنتين وأربعين ~~ثانية بالتقريب وقوس ب ج فقد بان أنها ثلثون ويكون وترها المنصف الذي هو خط ~~ب ج ثلثين جزءا أيضا وقوس ز ج كلها ربع دائرة وخط ز ج وترها المنصف وهو ~~ستون جزءا وذلك نصف القطر فإذا اخذ من خط ب ج نسبة خط ز م إلى ز ج بقيت ~~نسبة خط ط م إلى خط ب ج وذلك ما أردنا أن نبين. # PageV01P034 # قال ومعرفة ذلك حسابا أن تضرب ز م في ب ج فيبلغ ألفا وخمسمائة وثمانية ~~وخمسين جزءا وإحدى وخمسين دقيقة بالتقريب وهو مقدار خط ط م ولذلك تكون قوس ~~ط م خمسة وعشرين جزءا وتسعا وثلثين دقيقة ونصفا وقوس ط ه كلها ضعف ذلك وهو ~~نا يط فقد صار مربع ب ط ه امعلوم الأضلاع وقطر ط امعلوم أيضا بما قد تقدم ~~ذكره من معرفة الأوتار التامة التي تقع في هذه الأضلاع وإذا كان وتر ط م ~~المنصف قد ms057 بان انه كه نح نا فلذلك يكون خط ط ه الذي هو وتر ط ه التام ضعف ~~ذلك وهو نا نز مب. وأيضا وتر قوس ب االتام ضعف ب ج المنصف وهو ستون جزءا ~~وأما وتر قوس ط ب التام فإنه لا ج ل وذلك هو وتر الثلثين جزءا التي هي عرض ~~الكوكب وخط ط ب مثله أيضا وهو وتر الخمسة عشر جزءا المنصف إذا أضعف وهذه ~~الخمسة عشر هي نصف قوس ط ب فإذا ضرب ضلع ب افي ضلع ط ه الموازي له بلغ ثلثة ~~آلاف ومائة وسبعة عشر جزءا وثلثين واثنتين وأربعين دقيقة وضرب ط ب في ه ~~االمساوي له يكون تسعمائة وأربعة وستين جزءا وسبعا وثلثين دقيقة بالتقريب ~~فإذا جمعا كانا مثل ضرب ط افي نفسه إذا كان ط امثل ه ب ولذلك يكون ط افي ~~نفسه أربعة آلاف واثنين وثمانين جزءا وتسع عشرة دقيقة وجذرها ثلثة وستون ~~جزءا وأربع وخمسون دقيقة بالتقريب وهو مقدار خط ط اولذلك يكون قوس ط االتي ~~هي قوس الوتر التام سد يط وهو بعد ما بين الكوكبين على الحقيقة والذي كان ~~بينهما أولا في الطول ستون درجة فقط. # PageV01P035 # وأيضا فإن الكوكبين إذا كانا جميعا في الطول على نقطة ب وأحدهما في العرض ~~على نقطة ط يصير بعد ما بينهما مقدار العرض وحده فقط وهو قوس ط ب وإذا كان ~~أحدهما على نقطة ط والآخر على نقطة ه وكانا متساويين العرض في هذا الشكل ~~كان بعد ما بين الكوكبين قوس ط ه وكذلك لو كان أحدهما على نقطة ه والآخر في ~~موضع د لكان بعد ما بينهما معلوما وذلك بأن يخرج خط د ك موازيا لخط ب اولخط ~~ط ه ويعرف مقدار د ك بما قد وصفنا فيصير مربع د ط ه ك معلوم الأضلاع ويكون ~~خط ه د الذي بين الكوكبين قطر المربع معلوما لذلك أيضا وإن بعد الكوكب الذي ~~يكون في نقطة د عن الذي يكون في نقطة امعلوم من ms058 قبل مربع د ب اك. وكذلك إذا ~~أردت أن تعلم بعد ما بين الكوكبين فانظر فإن كان أحدهما لا عرض له مثل ~~الشمس أو غيرها من الكواكب التي تكون على نطاق البروج والآخر له عرض في أي ~~الجهتين كان فخذ مقدار ما بينهما من درج الطول فهو الضلع الأول ثم خذ نصفه ~~واعرف وتره المنصف فما حصل فاضربه في وتر ما يبقى لتمام عرض الكوكب إلى ~~تسعين فما بلغ فاقسمه على نصف القطر فما حصل فاحفظه بعينه ثم خذ قوس ذلك ~~فما بلغت القوس فأضعفها فهي الضلع الثاني ثم اعرف وتر عرض الكوكب التام على ~~الرسم الذي أوتيك في صدر الكتاب وهو أن تأخذ وتر ونصف العرض المنصف فتضعفه ~~فما بلغ فهو وتر العرض التام ثم أعرف وتر الضلع الأول التام ووتر الضلع ~~الثاني التام أيضا وأما الضلع الرابع فإنه مثل الثالث الذي وتر العرض التام ~~فإذا فعلت ذلك فاضرب وتر الضلع الأول التام في وتر الضلع الثاني التام وأضف ~~إلى ذلك ضرب وتر العرض التام في مثله الذي هو ضرب الضلع الثالث في الرابع ~~فما بلغ فخذ جذره فما حصل فقوسه كما تقوس الأوتار التامة وهو ان تأخذ نصفه ~~وتقوسه ثم تضعف القوس فما بلغت فهو بعد ما بين الكوكبين. وإن كان للكوكبين ~~جميعا عرض وكان في جهة واحدة وكل واحد من العرضين مساو للآخر فاعرف قوس ~~الضلع الثاني فهو مقدار ما بينهما وإن اختلف العرض في جهة واحدة فانقص ~~الأقل من الأكثر فما بقي فهو الضلع الثالث والضلع الرابع مثله أيضا فاحفظه ~~ثم انقص عرض كل واحد منهما من تسعين فما بقي فاعرف وتره المنصف واضربه في ~~وتر نصف ما بينهما من أجزاء الطول المنصف أيضا فما بلغ كل واحد منهما ~~فاقسمه على نصف القطر فما حصل فقوسه فما بلغ فأضعفه فما بلغ فهو مقدار كل ~~واحد من ضلعي الطول وأطولهما هو الضلع الأول والأقصر هو الثاني فاعرف ~~وتريهما التامين وهو ضعف ما يحصل من كل واحد منهما ms059 بالقسمة واضرب احد ~~الوترين في الآخر فما بلغ فرد عليه الضلع الثالث مضروبا في مثله فما بلغ ~~فخذ جذره فما حصل الجذر فخذ نصفه فقوسه فما بلغت القوس فأضعفها فما بلغ فهو ~~بعد ما بين الكوكبين في جهتين مختلفتين فاجمع العرضين جميعا فما بلغ فهو ~~الضلع الثالث والضلع الرابع مثله ثم انقص كل واحد من العرضين من تسعين ~~واعرف الوتر المنصف لكل واحد منهما وهو وتر ما يبقى لتمام كل واحد منهما ~~إلى تسعين ثم اضربه في الوتر المنصف الذي لنصف ما بينهما من درج الطول ~~واقسم ما يجتمع من كل واحد منهما على نصف القطر فما خرج فأضعفه فما حصل من ~~كل واحد منهما فهو وتر الضلع الأول ووتر الضلع الثاني التامين فاضرب أحدهما ~~في الآخر فما بلغ فزد عليه وتر الضلع الثالث التام مضروبا في مثله فما بلغ ~~فخذ جذره فما كان فخذ نصفه فما حصل فقوسه وأضعف القوس فما بلغ فهو بعد ما ~~بين الكوكبين. ومعلوم إنه متى كان الكوكبان معا في درجة واحدة وكان لأحدهما ~~فقط عرض أو كان لهما جميعا عرض في جهة واحدة أو جهتين مختلفتين إن الذي ~~بينهما في البعد إنما هو بمقدار ما بينهما من أجزاء العرض وإذا لم يكن ~~لحدهما عرض فإن بعد ما بينهما هو مقدار أجزاء الطول كائن ما كان وأكثر ما ~~يحتاج إلى هذا الباب في عمل التسييرات في المواليد. ### | الباب السابع والعشرون ### | معرفة مقدار طول أزمان السنة ### | ومسير الشمس فيها # PageV01P036 # قال قد اختلف الأولون في مقدار أزمان السنة فذكر بعضهم من قدماء أهل مصر ~~وبابل انه ثلثمائة وخمسة وستون يوما ورب يوم وجزء من مائة وعشرين من اليوم ~~ذكر بطليموس أنهم عملوا على أن ذلك من مفارقة الشمس بعض الكواكب الثابتة ~~إلى أن تعود إليه فأعاب ذلك عليهم وذكر أنه في غاية الشناعة لأنه لو جاز ~~هذا الرأي لم نمنع قليلا أيضا من القول أن زمان السنة هو من مفارقة الشمس ~~كوكب زحل أو غيره من الكواكب ms060 المتحيرة إلى أن تعود إليه وهذا رأي فاسد ظاهر ~~الفساد جدا وأن زمان السنة إنما هو من مفارقة الشمس نقطة غير متحركة من ~~الفلك إلى أن تعود إليها إما من إحدى نقطتي الاعتدالين إلى مثلها أو من ~~إحدى نقطتي الأنقلابين إلى مثلها فإنه لا مبادئ من فلك البروج أولى من هذه ~~النقط. فأما ابرخس فنه عمل على أن طول زمان السنة ثلثمائة وخمسة وستون يوما ~~وربع فقط على انه قد تبين له أنه أقل من ذلك بما حكى بطليموس عنه حين جمع ~~آراءه فقال إن زمان السنة ثلثمائة يوم وخمسة وستون يوما وأقل من ربع يوم ~~بالحقيقة لأنه وجد الانقلاب الصيفي قد تقدم زمانه زمان الربع اليوم التام ~~الزائد على الثلثمائة وخمسة وستين يوما وفي ذلك ما تداخله الشك في مسير ~~الشمس حتى توهم أن لها فلك آخر خارج المركز عن مركزي الفلكين. # PageV01P037 # وأكثر ما أخذ الأولون ذلك من الأرصاد الصيفية التي تؤخذ بمجاز الشمس على ~~نقطة الانقلاب الصيفي وليست ترى في الصحة مثل الأرصاد التي تكون بمجاز ~~الشمس على إحدى نقطتي الاعتدالين سيما نقطة الاعتدال الخريفي لصفاء الجو ~~ونقائه في ذلك الزمان أكثر من صفائه ونقائه في زمان الاعتدال الربيعي. وذلك ~~أن الشمس إذا جازت على نقطة المنقلب كانت بطيئة الحركة في الميل وإذا كان ~~مجازها على نقطتي الاعتدالين كانت حركتها في الميل سريعة جدا ولذلك ما ~~اعتمد بطليموس إلا على الأرصاد الخريفية وجعل قياسه إليها وكان أحد أرصاد ~~إبرخس الذي عمل عليه ولم يشك ي حقيقته الرصد الذي ذكره فقال انه وجد الشمس ~~جازت على نقطة الاعتدال الخريفي في سنة مائة وثمان وسبعين من ممات الإسكندر ~~في اليوم الثالث من الأيام الخمسة اللواحق في وقت انتصاف الليل بالإسكندرية ~~من الليلة التي صبيحتها اليوم الرابع من اللواحق وصح ذلك عنده. ورصد ~~بطليموس من بعد مائتين وخمس وثمانين سنة مصرية وهو الرصد الذي ذكر في كتابه ~~انه حققه ودققه بغاية التدقيق فوجد الشمس جازت على نقطة الاعتدال الخريفي ~~في السنة ms061 الثالثة من ملك انطونيوس وهو سنة أربعمائة وثلث وستين من ممات ~~الإسكندر في اليوم التاسع من اتور من شهور القبط بعد طلوع الشمس ~~بالإسكندرية بساعة واحدة بالتقريب فلما اخذ الزمان الذي بين الرصدين وجده ~~على الحقيقة مائتين وخمسا وثمانين سنة مصرية وسبعين يوما وربع يوم وجزءا من ~~عشرين من يوم مكان الواحد والسبعين والربع يوم التي كانت تجب أن تجتمع من ~~الأرباع التامة في هذه المائتين وخمس وثمانين سنة وتكون نسبة هذا اليوم ~~الواحد إلا الجزء من عشرين من يوم الذي تقدم به زمان الرصد زمان الربع ~~اليوم الزائد على ثلثمائة وخمسة وستين يوما إلى مائتين وخمس وثمانين سنة ~~التي بين الرصدين كنسبة اليوم الواحد إلى الثلثمائة سنة. فصار زمان السنة ~~المأخوذ بهذين الرصدين ثلثمائة وستين جزءا، وذكر أنه أيضا أخذ الأرصاد ~~الصيفية القديمة التي كانت قبل أبرخس وهو الرصد الذي كان على عهد افسودس ~~ملك أثينس الذي كان مجاز الشمس فيه على نقطة المنقلب الصيفي قبل ممات ~~الإسكندر بمائة وثماني سنين مصرية صبيحة اليوم الحادي والعشرين من فارموث ~~من شهور القبط من تلك السنة وأنه رصد الشمس فوجدها جازت على نقطة المنقلب ~~الصيفي في سنة أربعمائة وثلث وستين من ممات الإسكندر في إحدى عشر يوما من ~~مسري من شهور القبط من بعد انتصاف الليل من الليلة التي صبيحتها اليوم ~~الثاني عشر منه بقريب من ساعتين. وكان ما بين هذين الرصدين قريب من خمسمائة ~~وإحدى وسبعين سنة مصرية ومائة وأربعين يوما ونصف وثلث يوم مكان مائة واثنين ~~وأربعين يوما ونصف وربع يوم تجتمع من أرباع السنين المذكورة لو كانت ~~الأرباع تامة في السنين. فوجد الانقلاب الصيفي قد تقدم زمانه زمان الربع ~~التام بيوم واد وثلثي يوم وربع يوم ونسبة هذا اليوم والثلثي يوم والربع يوم ~~إلى الخمسمائة والإحدى والسبعين سنة المذكورة كنسبة اليومين التامين إلى ~~الستمائة سنة فوافق ذلك ما عمل عليه إذا كان الرصد قد تقدم زمان الربع ~~اليوم التام في كل ثلثمائة سنة بيوم واحد وإن كانت هذه ms062 الأرصاد الصيفية ~~ليست في الثقة كالخريفية للعلة التي ذكرنا. وبين أن الرصد الذي كان قبل ~~ابرخس كان قبل رصد أبرخس بقريب من الزمان الذي بين رصد أبرخس ورصد بطليموس ~~وذلك أنه قبل ابرخس بمائتي سنة وست وثمانين سنة، ثم رصدنا نحن بمدينة الرقة ~~فكان أحد أرصادنا الخريفية الذي نعتمد عليه ونثق بصحته فيما ظهر لنا بالآلة ~~الرصد الذي كان بعد رصد بطليموس الخريفي الذي تقدم ذكره بسبعمائة وثلث ~~وأربعين سنة وذلك لما قسنا فوجدنا الشمس جازت على نقطة الاعتدال الخريفي في ~~سنة ألف ومائة وأربع وتسعين من سني ذي القرنين التي هي من بعد ممات ~~الإسكندر سنة ألف ومائتين وست من قبل طلوع الشمس من اليوم التاسع عشر من ~~أيلول من شهور الروم وهو اليوم الثامن من باخون من شهور القبط بأربع ساعات ~~ونصف وربع ساعة بالتقريب ولأن فلك نصف النهار بالإسكندرية يتقدم فلك نصف ~~النهار بالرقة بقريب من ثلثي ساعة معتدلة يكون بين الرصدين أعني رصدنا ورصد ~~بطليموس الخريفي سبعمائة وثلث وأربعون سنة مصرية ومائة وثمانية وسبعون يوما ~~ونصف وربع غير خمسي ساعة بالتقريب مكان مائة # PageV01P038 # وخمس وثمانين يوما ونصف وربع يوم كان يجب أن تجتمع من الأرباع في هذه ~~السنين لو كانت الأرباع تامة فيما بين الرصدين. خمس وثمانين يوما ونصف وربع ~~يوم كان يجب أن تجتمع من الأرباع في هذه السنين لو كانت الأرباع تامة فيما ~~بين الرصدين. # فإذا قسمنا هذه السبعة الأيام والخمسي ساعة التي تقدم بها زمان الرصد ~~زمان الربع اليوم الزائد على الثلثمائة والخمسة والستين على السبعمائة ~~والثلث والأربعين السنة التي بين الرصدين كانت حصة السنة الواحدة من تلك ~~ثلثة أجزاء وأربعا وعشرين دقيقة من الثلثمائة والستين جزءا التي هي مقدار ~~دور يوم وليلة فإذا انقصنا ذلك من زمان الربع اليوم الذي هو تسعون جزءا بقي ~~مقدار الزيادة على الثلثمائة والخمسة والستين يوما التامة ستة وثمانين جزءا ~~وستا وثلثين دقيقة فصار زمان السنة الحقيقي ثلثمائة وخمسة وستين وأربع عشرة ~~دقيقة وستا وعشرين ثانية بالتقريب ms063 فإذا قسمنا أجزاء دائرة الفلك الثلثمائة ~~والستين على مقدار زمان السنة الموجود صارت حركة الشمس الوسطى في اليوم ~~وليلته ة نط ح ك مو نو يد وفي الثلثين يوما التي هي مقدار الشهر المصري كط ~~لد ي كج كح ومز وفي الثلثمائة والخمسة والستين يوما التي هي مقدار السنة ~~المصرية ثلثمائة وتسعة وخمسين جزءا وخمسا وأربعين دقيقة وستا وأربعين ثانية ~~وخمسا وعشرين ثالثة واثنتين وثلثين رابعة وخامستين وإحدى وثلثين سادسة ~~بالتقريب. وكذلك أضفنا هذه الحركات وأثبتناها في الجداول في السنين ~~المجموعة والمبسوطة والشهور والأيام والساعات بتاريخ العرب وتاريخ الروم ~~لتسهل المعرفة باستخراج موضع مسير الشمس بحركتها الوسطى التي تسمى وسط ~~الشمس في كل وقت نريد بأي التأريخين شئنا. فبين هو أن أزمان السنة الذي حصل ~~لنا بالرصد أقل من الزمان الذي ذكره بطليموس بجزء ين وخمس جزء وصارت لذلك ~~حركة الشمس التي وجنا تزيد على الحركة التي ذكر بطليموس في اليوم ة ة ة ج ~~لج مج مج. وفي السنة المصرية ة ة كا م ي ن نو بالتقريب إن شاء الله. ### | الباب الثامن والعشرون ### | معرفة اختلاف حركة الشمس ### | وما يظهر أيضا معه من موضع بعدها البعد عن مركز الأرض # PageV01P039 # قال وبعد فراغنا من علم زمان السنة وحركة الشمس الوسطى نحاول ان نبين ما ~~يظهر في سير الشمس من الاختلاف ونهايته وما يظهر مع ذلك من موضع نقطة بعدها ~~البعد عن مركز الأرض في فلك البروج ونتبع في ذلك مذهب بطليموس الذي عمل ~~عليه في كتابه من قبل قطع الشمس أرباع فلك البروج بقياسات وقفت لنا في سنين ~~متوالية جددنا أرصادها بغاية ما تهيأ لنا حتى وقفنا على أنها تقطع من نقطة ~~الاعتدال الخريفي إلى نقطة الاعتدال الربيعي في مائة وثمانية وسبعين يوما ~~وأربع عشرة ساعة ونصف بالتقريب. وأن قطعها لما بين نقطة الاعتدال الربيعي ~~إلى نقطة الاعتدال الخريفي في زمان أطول من ذلك والذي وجدناه بالرصد بحسب ~~الاجتهاد يكون مسيرها الحقيقي الذي يرى بالقياس في مائة وستة وثمانين يوما ms064 ~~وأربع عشرة ساعة معتدلة ونصف وربع ساعة بالتقريب. فتبين بما ذكرنا أن نقطة ~~بعدها الأبعد في هذا النصف المذكور ثم رصدنا فوجدنا تقطع من أول الحمل إلى ~~أول السرطان وذلك من نقطة الاعتدال الربيعي إلى نقطة الانقلاب الصيفي في ~~ثلثة وتسعين يوما وأربع عشرة ساعة معتدلة بالتقريب وكان ذلك إلى النقصان ~~قليلا ويتبين أيضا أن قطعها لما بين نقطة الاعتدال الربيعي إلى نقطة ~~المنقلب الصيفي يكون في زمان أطول من الزمان الذي تقطع فيه من نقطة المنقلب ~~الصيفي إلى نقطة الاعتدال الخريفي فعلمنا بذلك أن نقطة البعد الأبعد ومركز ~~الفلك الخارج الذي تقع عليه نقطة البعد الأبعد وعلى فلك البروج في هذا ~~الربع الذي هو أبطأ زمانا من الربع الباقي ووجدنا حركة الشمس الوسطى في ~~المائة والستة والثمانين اليوم والأربع عشرة ساعة والنصف والربع ساعة قفج ~~جزءا ونو دقيقة ويب ثانية. وفي الثلثة والتسعين يوما والأربع عشرة ساعة صب ~~جزءا يد دقيقة وي ثوان بالتقريب. وإذ ذلك كذلك فنرسم دائرة لفلك البروج ~~عليها اب ج د على مركز ه وقطري اج وب د على زوايا قائمة ونفرض نقطة انقطة ~~الاعتدال الربيعي وتقع لذلك علامة ب نقطة الانقلاب الصيفي وعلامة ج نقطة ~~الاعتدال الخريفي ونقطة د نقطة المنقلب الشتوي ونرسم في ربع الدائرة الذي ~~عليه اب لما تقدم بيانه علامة ز ونتخذها مركزا ندير عليه دائرة الفلك ~~الخارج المركز الشمسي تكون في داخل الدائرة الأولى ونرسم عليها ك ل م ن على ~~قطري ك م ول ن يتقاطعان على مركز ز على زوايا قامة ونرسم على الموضع ~~المشترك من خطي ب د وك م علامة ف وعلى الموضع الذي يقطع فيه قطر اج دائرة ك ~~ل م ن مما يلي نقطة اعلامة لا وعلى الموضع الذي يقطع فيه القطر ب د دائرة ك ~~ل م ن مما يلي نقطة ب علامة ض ونخرج عمود قوس لا ك من نقطة لا إلى علامة ي ~~من قطر ك م # PageV01P040 # وأيضا عمود ض ح ms065 ونخرج خط ه ز الذي يجوز على المركزين وننفذه إلى فلك ~~البروج الذي هو دائرة اب ج د ونرسم على موضعه منها علامة ط وعلى الموضع ~~الذي يقطع فيه دائرة ك ل م ن علامة ع فقد صح ان قوس اب تسعون جزءا وأن قوس ~~ك ل تسعون جزءا أيضا من دائرة الفلك الخارج ونقطة لا من دائرة الفلك الخارج ~~هي نقطة أول الحمل منه ونقطة ض موضع أول السرطان فقوس لا ك ل ض م س من ~~الفلك الخارج مقدار ما يفضل الشمس من دائرة الفلك الخارج بمسيرها الأوسط ~~فيما بين أول الحمل إلى أول الميزان وهو كما تقدم ذكره قفج جزءا ونو دقيقة ~~ويب ثانية وقوس ك ل ض م يكون نصف دائرة الفلك الخارج وهي قف جزءا فتبقى كل ~~واحدة من قوسي ك ل وس م نصف هذه الثلثة الأجزاء والست والخمسين الدقيقة ~~والاثنتي عشرة ثانية التي فضلت الشمس بمسيرها الأوسط فضلا على المائة ~~والثمانين وهو جزء وثمان وخمسون دقيقة وست ثوان فقوس لا ك يكون هذا المقدار ~~وقوس م س مثله. ومعلوم أيضا أن قوس لا ك ل ض هي التي تقطع الشمس من الفلك ~~الخارج من أول الحمل إلى أول السرطان بمسيرها الأوسط ولذلك تكون قوس لا ل ض ~~من دائرة الفلك الخارج من الاثنين والتسعين جزءا والأربع عشرة الدقيقة ~~والعشر الثواني ولأن قوس لا ك ل منها معلوم بما قد تقدم ذكره وهي أحد ~~وتسعون جزءا وثمان وخمسون دقيقة وست ثوان ولذلك تكون قوس ل ض ست عشر دقيقة ~~وأربع ثوان وظاهر أن عمود لا ي جزء ين وثلث دقائق وتسعا وثلثين ثانية ~~بالتقريب وعمود ض ح ست عشرة دقيقة وخمسا وأربعين ثانية بالتقريب وهو الوتر ~~المنصف لكل واحدة من قوسي لا ك ول ض ولأن خط ك م مواز لخط اج يكون خط ه ف ~~مثل خط لا ي وأيضا لأن خط ل ن مواز لخط ب د يكون خط ز ف مساويا ms066 لخط ض ح ~~فضلع ه ز مثلث ه ف ز القائم الزاوية معلوم وخط ه ف في نفسه يكون أربعة ~~أجزاء وأربع عشرة دقيقة وثماني وأربعين ثانية بالتقريب وخط ز ف في نفسه ~~أربع دقائق وإحدى وأربعين ثانية فخط ه ز الذي يوتر الزاوية القائمة في نفسه ~~مثل الذي يجتمع من ه ف وز ف المضروب كل واحد منهما في نفسه ولذلك يكون خط ه ~~ز في نفسه أربعة أجزاء وتسع عشرة دقيقة وتسعا وعشرين ثانية وجذر ذلك جزءان ~~وأربع دقائق ونصف وربع وهو خط ه ز الذي بين المركزين فبالمقدار الذي به ~~يكون ربع الدائرة المحيطة بمثلث ه ف ز القائم الزاوية تسعين جزءا ونصف ~~قطرها ستين جزءا فبه تكون قوس ه ز جزءا وتسعا وخمسين دقيقة بالتقريب وهو ~~جميع اختلاف حركة الشمس الذي ظهر لهذه الأرصاد. ثم نطلب من بعد ذلك علم ~~مقدار قوس ب ط من فلك البروج التي بمعرفتها تكون قوس ط االباقية معلومة ~~القدر وذلك أن نقطة ع هي نقطة البعد الأبعد من الفلك الخارج الشمسي لأنه ~~لما أخرجنا خط ه ز الذي يجوز على المركزين وأنفذناه إلى فلك البروج قطع ~~دائرة ك ل م ن على نقطة ع وفلك البروج على نقطة ط فنريد أن نعلم ما نسبة خط ~~ه ز إلى خط ه ط الذي هو نصف القطر ومقدار القوس ب ط من فلك البروج ولأنه قد ~~تبين أن خط ه ز جزءان وأربع دقائق ونصف وربع بالمقدار الذي به نصف القطر ~~ستون جزءا وخط ه ط بالمقدار الذي به نصف القطر ستون جزءا وخط ه ط بالمقدار ~~الذي يكون به نصف القطر ستين جزءا فبه يكون مثل ذلك أيضا لأنه مساو لخط ه ب ~~فخط ه ط يعد ه ز ثماني وعشرين مرة ونصفا وثلثا بالتقريب. وأيضا فلأن خط ف ز ~~هو كما بان أولا إذا جعل خط ه ز ستين جزءا كان خط ف ز بذلك المقدار ثمانية ~~أجزاء وأربع دقائق ms067 بالتقريب. وذلك انه إذا ضوعف ثمان وعشرون مرة ونصف وثلث ~~حصل كذلك. # PageV01P041 # وإن شئت أن تضرب خط ف ز في خط ه ط الذي هو نصف قطر الفلك فيبلغ على حسب ~~ترتيب الضرب ست عشرة درجة وخمسا وأربعين دقيقة فيقسم ذلك على خط ه ز الذي ~~قد بان أنه جزءان وأربع دقائق ونصف وربع دقيقة فيحصل منه ثمانية أجزاء ~~وأربع دقائق وذلك هو وتر مقدار زاوية ب ه ط ولذلك تكون قوس ب ط سبعة أجزاء ~~وثلثا وأربعين دقيقة بالتقريب. فبين أن نقطة البعد الأبعد من الفلك الخارج ~~المركز التي هي نقطة ع تقع على سبعة أجزاء وثلث وأربعين دقيقة من نقطة ~~المنقلب الصيفي إلى الجهة المتقدمة من فلك البروج وذلك على اثنين وثمانين ~~جزءا وسبع عشرة دقيقة من أول الحمل وذلك ما أردنا أن نبين وكان الصد الذي ~~عملنا عليه في هذا القياس في سنة ألف ومائة وأربع وتسعين من سني ذي القرنين ~~وذلك حين رصدنا مسير الشمس من أول الحمل إلى أول السرطان وإلى أول الميزان. ~~والذي بقي علينا من ذلك هو تجزئة هذا الاختلاف لأجزاء البروج ومعرفة حصة ~~درجة منه بدرجة وإثباتها في الجداول ليكون الوقوف على تعديل حركة الشمس ~~سهلا عند الحاجة. وقد بين بطليموس وأوضح أن الحركات المختلفة ترى وتظن على ~~جهتين إحداهما ان يتوهم أن للكوكب فلكا مركزه مركز فلك البروج وعلى هذا ~~الفلك فلك آخر معلق عليه يجري مركزه على دائرة هذا الفلك ويدور عليه ويكون ~~هذا الفلك الثاني فلكا صغيرا غير محيط بالأرض ويكون الفلك الكبير هو الذي ~~يدير مركز هذا الفلك الصغير إلى توالي البروج بقدر حركة الطول التي تعرف ~~للكوكب إلى جهة توالي البروج أي هاتين الجهتين كان ويتحرك الكوكب نفسه في ~~فلك التدوير الذي هو الصغير إما إلى الجهة المتقدمة وإما إلى التالية أو ~~يكون هذا الفلك الصغير هو الذي يدير الكوكب إلى إحدى الجهتين أي هاتين كانت ~~أيضا وتكون هذه الحركة هي حركة الاختلاف الخاص للكوكب. والجهة الثانية ms068 من ~~الجهتين المتقدمتين هو أن يتوهم أن للكوكب فلكا مركزه مركز فلك البروج وفلك ~~آخر بسعته مركزه غير مركز الفلك الأول خارجا عنه يقطع دائرته دائرة الفلك ~~الأول في موضعين ويكون الكوكب على هذا الفلك الخارج المركز إما ان يدير ~~الفلك الكوكب وإما أن يدور الكوكب عليه أي الجهتين توهمت فالمعنى واحد في ~~هذا الاختلاف وما يظهر منه فنبتدئ بالجهة الأولى فنجعل لها مثالا فنرسم ~~مثالا لدائرة البروج عليها اب ج د على مركز ه ونفرض مركز فلك التدوير بدئيا ~~على نقطة اوندير دائرة لفلك التدوير عليها ط ز ونخرج قطر اج وننفذه إلى ~~نقطة ط التي هي نقطة البعد الأبعد من فلك التدوير ونفرض موضع الشمس من فلك ~~التدوير نقطة ز ونخرج منها عمودا على خط اط ونرسم على طرفه م ونخرج أيضا خط ~~از وهو مثل خط اط لأن مقدار كل واحد منهما نصف قطر الدائرة من فلك التدوير. ~~وقد كان وضح بما تقدم في هذا الباب أن نصف قطر فلك التدوير هو خط ه ز الذي ~~قد عرف في الشكل الأول وبين انه جزءان وأربع دقائق ونصف وربع وإذ قد بان ما ~~وصفنا فانظر حركة الشمس في فلك التدوير إلى خلاف توالي البروج أعني إلى ~~الجهة المتقدمة أو يكون فلك التدوير يحرك الشمس إلى هذه الجهة في كل يوم ~~كحركة الشمس الوسطى في اليوم بالمقدار الذي به تكون دائرة فلك التدوير ~~ثلثمائة وستين جزءا. وتكون حركة الشمس الوسطى التي تظهر بالقياس هي حركة ~~مركز فلك التدوير إلى الجهة التالية التي هي الحركة الموضوعة أيضا بالمقدار ~~الذي به تكون دائرة اب ج د ثلثمائة وستين جزءا. # PageV01P042 # ونفرض بعد ذلك قوس ط ز التي بين الشمس وبين نقطة البعد الأبعد من فلك ~~التدوير ثلثين جزءا بالمقدار الذي به فلك التدوير شس ونخرج خط ه ز في هذا ~~الشكل ونطلب وجود قوس خط ز م التي هي اختلاف حركة الشمس هناك وقد كان تبين ~~ان خط ه اهو نصف قطر ms069 الفلك الممثل بفلك البروج ومقداره ستون جزءا على ما ~~أجرينا عليه الحساب بالمقدار الذي به قطر اج مائة وعشرون فخط ه ط الذي من ~~مركز الفلك الممثل إلى نقطة البعد الأبعد من فلك التدوير التي منها يكون ~~ابتداء الحركة في فلك التدوير سب د مه ولأن مثلث ز م اقائم الزاوية يكون از ~~في نفسه مثل ام وز م كل واحد منهما في نفسه مجموعتين وزاوية م از معلومة ~~فخط ز م لذلك معلوم فإذا علم خط ز م كان خط ام الباقي من أضلاع المثلث ~~معلوما هو وتر ما يبقى لتمام زاوية ز اط وقوس ز ط إلى ربع دائرتها ولذلك ~~يكون خط ه م معلوم القدر ومثلث ز م ه قائم الزاوية وخط ه ز منه يوتر ~~الزاوية القائمة وهو لذلك معلوم فخط ز م معلوم القدر منه والقوس التي هي ~~عليه قوس الاختلاف. وإذا كانت قوس ز ط ثلثين جزءا كما هي مفروضة كان ونرها ~~المنصف ثلثين جزءا أيضا بالمقدار الذي به يكون خط از الذي هو نصف القطر ~~ستين جزءا ولكن بالمقدار الذي يكون به خط از جزءين وأربع دقائق ونصف وربعا ~~فبه يكون خط ز م جزءا ودقيقتين واثنتين وعشرين ثانية ونصفا وبه يكون خط ام ~~الباقي جزءا وثماني وأربعين دقيقة وثانيتين وخط ه م أحدا وستين جزءا وثماني ~~وأربعين دقيقة وثانيتين أيضا فبين أن خط ه ز يكون إحدى وستين درجة وثماني ~~وأربعين دقيقة وخمسا وثلثين ثانية بالتقريب. وأما بالمقدار الذي به يكون خط ~~ه ز ستين جزءا فقط به يكون خط ز م جزءا وثلثين ثانية والقوس التي عليها ~~سبعا وخمسين دقيقة وتسعا وأربعين ثانية بالتقريب وهو مقدار قوس ط ز التي ~~اختلاف حركة الشمس ولذلك يكون قوس ع امن فلك البرج تسعا وعشرين درجة ~~ودقيقتين وإحدى عشرة ثانية وقد كانت قوس ع امن فلك البروج ثلثين جزءا لأن ~~مركز فلك التدوير قد تحرك من نقطع ع إلى نقطة اكما تحركت الشمس في ms070 فلك ~~التدوير من نقطة ط إلى نقطة ز. وأيضا نجعل مركز فلك التدوير نقطة ب وندير ~~عليه دائرة لفلك التدوير عليها ح ي ق ونفرض موضع الشمس منه نقطة ح وقوس ق ح ~~التي قطعت الشمس من نقطة ق التي هي البعد الأبعد مائة وخمسين جزءا فتبقى ~~قوس ي ح التي من موضع الشمس إلى نقطة البعد الأقرب ثلثين جزءا أيضا ونخرج ~~خط ه ح وعمود ح ك فبين أيضا أن مثلث ب ك ح ومثلث ح ك ه كل واحد منهما قائم ~~الزاوية وكل واحد من ضلعي ب ح وب ه معلوم أما ب ح فإنه نصف قطر فلك التدوير ~~وأما ب ه فإنه نصف قطر فلك البروج وزاوية ح ي وقوس ح ي مفروضة فعمود ح ك ~~معلوم أيضا. وإذا كانت قوس ح ي ثلثين جزءا كما هي مفروضة فوترها المنصف ~~أيضا ثلثون جزءا والقوس التي على ك ب لتمام الربع ستون ووترها أحد وخمسون ~~جزءا وسبع وخمسون دقيقة وإحدى وأربعون ثانية فإن بالمقدار الذي به يكون خط ~~ب ح جزء ين وأربع دقائق ونصفا وربعا فبه يكون عمود ك ح جزءا ودقيقتين ~~واثنتين وعشرين ثانية ونصفا ويبقى خط ب ك بذلك المقدار جزءا وثماني وأربعين ~~دقيقة وثانيتين ولذلك يكون خط ه ك ثماني وخمسين درجة وإحدى عشرة دقيقة ~~وثماني وخمسين ثانية بالتقريب. # PageV01P043 # وأما خط ه ح فإنه يصير لذلك قريبا من ثمانية وخمسين جزءا واثنتي عشرة ~~دقيقة وأربع وثلثين ثانية ولكن بالمقدار الذي به يكون خط ه ح ستين جزءا فبه ~~يكون عمود ك ح جزءا وأربع دقائق وسبع عشرة ثانية والقوس التي عليه جزءا ~~ودقيقة واحدة وأربعا وعشرين ثانية بالمقدار الذي به تكون الدائرة المستديرة ~~على مثلث ب ك ح القائم الزاوية شس وهي قوس الاختلاف التي هي قوس ح ي ولذلك ~~تكون قوس ن ب من فلك البروج أحدا وثلثين جزءا ودقيقة وأربعا وعشرين ثانية. ~~وذلك ما أردنا أن نبين. قال وأيضا نبينه على الجهة ms071 الثانية التي ترى على ~~الفلك الخارج المركز فنرسم دائرة لفلك البروج عليها اب ج على قطر اج ومركز ~~ه ودائرة للفلك الخارج المركز عليها ز م ح على مركزها نقطة ط فقطر اج يجوز ~~على المركزين فتصير نقطة ز البعد الأبعد من الفلك الممثل بالبروج ونقطة ح ~~البعد الأقرب منه موضع الشمس من الفلك الخارج المركز بدئيا نقطة م وقوس ز م ~~التي قد تحركت الشمس في الفلك الخارج ثلثين جزءا فزاوية ز ط م تكون أيضا ~~ثلثين جزءا وخط ه ط الذي بين المركزين فقد كان تبين أنه جزءان وأربع دقائق ~~ونصف وربع دقيقة. وإذ ذلك على ما رسمنا نخرج خط ط م الذي هو نصف قطر الفلك ~~الخارج وخط ه م ونصل خط ط م بنقطة ل على استقامة ونخرج من نقطة ل عمودا إلى ~~م ل وهو عمود ل ه ومثلث ط ل ه قائم الزاوية وزاوية ل ط ه منه مساوية لزاوية ~~ز ط م المفروضة والقوس التي على ه ل من الدائرة التي تستدير على مثلث ط ل ه ~~إذا كانت الدائرة ثلثمائة وستين تكون ثلثين جزءا ووترها المنصف أيضا ثلثين ~~جزءا بالمقدار الذي به يكون ما بين المركزين ستين جزءا وهو خط ط ه ويبقى خط ~~ل ط لتمام الربع إحدى وخمسين درجة وسبعا وخمسين دقيقة وإحدى وأربعين ثانية ~~وذلك أن قوس ل ط لتمام الربع وهو ستون جزءا وأما بالمقدار الذي به يكون خط ~~ط ه الذي بين المركزين جزء ين وأربع دقائق ونصفا وربعا فيكون بهذا المقدار ~~خط ه ل جزءا ودقيقتين واثنتين وعشرين ثانية ونصفا وخط ل ط الباقي لتمام ~~الربع جزءا وثماني وأربعين دقيقة وثانيتين. ولذلك يكون خط ل ه كله أحدا ~~وستين جزءا وثماني وأربعين دقيقة وثانيتين. ومثلث م ل ه قائم الزاوية فخط ه ~~م منه يوتر الزاوية القائمة معلوم وهو سابح له ولكن بالمقدار الذي به يكون ~~خط ه م ستين جزءا فبه يكون ه ل جزءا ms072 وثلثا وثلثين دقيقة والقوس التي عليه ة ~~نز مط إذا كانت الدائرة المستديرة على مثلث ط ل ه شس ولذلك تبقى قوس اب من ~~فلك البروج كط ب يا بالتقريب. وأيضا نجعل الشمس على نقطة د من الفلك الخارج ~~المركز الشمسي ونفرض قوس ز د مائة وخمسين ولذلك تبقى قوس د ح التي هي موضع ~~الشمس إلى البعد الأقرب ثلثين جزءا أيضا ونخرج خطي ه ك ط د وكل واحد منهما ~~نصف قطر فلكه ونخرج أيضا عمود ه س فلأن مثلث ط س ه قائم الزاوية وضلع ه ط ~~الذي بين المركزين منه معلوم وضلع ه س وزاوية د ط ح معلومة يكون ضلع ط س ~~وزاوية ط ه س الباقية معلومة ويبقى خط د س لذلك معلوما وه د الذي يوتر ~~الزاوية القائمة من مثلث ه س د القائم الزاوية معلوم فلأن قوس د ح وزاوية ح ~~ط د معلوم مفروض وهو ثلثون جزءا كما قد تبين ووترها المنصف أيضا ثلثون جزءا ~~وكذلك قوس ه س من الدائرة التي تستدير على مثلث ه س ط القائم الزاوية ثلثون ~~إذا كانت هذه شس ووترها المنصف الذي هو عمود ه س ثلثون جزءا أيضا بالمقدار ~~الذي به يكون خط ه ط ستين جزءا وهو نصف قطر هذه الدائرة وأما بالمقدار الذي ~~به يكون خط ط ه جزء ين وأربع دقائق ونصفا وربعا فبم يكون عمود ه س جزءا ~~ودقيقتين واثنتين وعشرين ثانية ونصفا ولذلك يبقى خط س ط لتمام أضلاع المثلث ~~جزءا وثماني وأربعين دقيقة وثانيتين وخط ط د نصف قطر الفلك الخارج وهو ستون ~~فإذا ألقي منه س ط بقي خط س د ثمانية وخمسين جزءا وإحدى عشرة دقيقة وثماني ~~وخمسين ثانية فخط ه د الذي يوتر الزاوية القائمة من مثلث ه س د يكون قريبا ~~من ثمانية وخمسين جزءا واثنتي عشرة دقيقة وأربع وثلثين ثانية وأما بالمقدار ~~الذي به يكون خط ه د ستين جزءا فبه يكون عمود ه ms073 س جزءا وأربع دقائق وسبع ~~عشرة ثانية والقوس التي عليه جزءا وأربع دقائق وأربعا وعشرين ثانية وهي ~~مقدار الاختلاف. ولذلك تكون قوس ك ج من فلك البروج أحدا وثلثين جزءا # PageV01P044 # ودقيقة وأربعا وعشرين ثانية بالتقريب. وفي هذا كفاية لما في هذا ~~الاختلاف. وذلك ما أردنا أن نبين. دقيقة وأربعا وعشرين ثانية بالتقريب. وفي ~~هذا كفاية لما في هذا الاختلاف. وذلك ما أردنا أن نبين. # قال على هذا الرسم حصلناه لدرجة درجة وأثبتناه في الجداول من نقطة البعد ~~الأبعد وعلى هذا الرسم يعمل تعديل القمر المفرد وتعديل الكواكب الأوسط الذي ~~هو نصف قطر فلك تدوير كل واحد منهما إذا أخذ وتره المنصف ثم سلك في تجزئته ~~هذا المسلك. وكلما أردت أن تعمل ذلك حسابا فانظر إلى الجزاء التي يقطع ~~الكوكب أو الشمس أو القمر من فلك التدوير من نقطة البعد الأبعد وهي الحاصة ~~المذكورة للشمس والقمر وسائر الكواكب فإن كانت هذه الحاصة أقل من قف فاعمل ~~بها وإن كانت أكثر من قف فانقصها من شس واعمل بما يبقى. ووجه العمل ان تأخذ ~~الأجزاء التي تحصل لك من إحدى الجهتين فإن كان أقل من ص فخذ وتر ووتر ما ~~يبقى لتمام ذلك إلى ص فاضرب كل واحد من الوترين في نصف قطر فلك التدوير ~~للكوكب الذي هو وتر جملة التعديل المنصف فما بلغ فاقسمه على نصف القطر فما ~~حصل لوتر تمام الأجزاء فزده على الستين التي هي نصف القطر فما بلغ فاضربه ~~في مثله وزد عليه ما يحصل لوتر الجزاء مضروبا في مثله وخذ جذر ما اجتمع ~~فاحفظه. ثم عد إلى ما حصل لتلك الأجزاء أيضا فاضربه في نصف القطر واقسمه ~~على الجذر الذي حفظت فإن كانت الجزاء التي تعمل بها أكثر من تسعين فألق ~~منها تسعين فما بقي فخذ وتره ووتر ما يبقى لتمامه إلى التسعين فاضرب كل ~~واحد من الوترين في نصف فلك التدوير فما بلغ فاقسمه على نصف القطر فما حصل ~~للأجزاء فانقصه من ستين فما بقي فاضربه في ms074 مثله وزد عليه ما حصل لتمام ~~الجزاء مضروبا في مثله وخذ جذر ما اجتمع فاحفظه ثم عد أيضا إلى الذي حصل ~~لتمام الأجزاء فاضربه في نصف القطر واقسم على الجذر الذي حفظت فما حصل ~~فقوسه فما بلغت القوس من أي الجهتين اتفقت لك أعني من الجهة الأولى التي ~~حصلت من قسمة الجزء الأول أو من قسمة الجزء الثاني فهو حصة تلك الأجزاء ~~التي للحاصة التي عملت بها لأي الكواكب قصدت من اختلاف حركته وهو تعديل ~~الكوكب. ويكون نصف قطر فلك تدوير الشمس ب د مه ونصف قطر فلك تدوير القمر ه ~~يه ونصف قطر تدوير زحل وكط ن ونصف قطر فلك تدوير المشتري يا ل ة ونصف قطر ~~فلك تدوير المريخ لط كه كب ونصف قطر تدوير الزهرة مج ط ة ونصف قطر تدوير ~~عطارد كب ل ل وهذا فيما قد بان بالأرصاد وأتفق عليه بالحساب وهو التعديل ~~الأوسط المنصف لجميع الكواكب إن شاء الله. ### | الباب التاسع والعشرون ### | معرفة اختلاف الأيام بلياليها ### | ونقل بعضها إلى بعض # PageV01P045 # قال أما عند كثير من العوام والناس فإن الأيام بلياليها متساوية الزمان ~~فيما يظنون أعني ان كل يوم مع ليلته عندهم أربع وعشرون ساعة وليست بالحقيقة ~~كذلك لأن اليوم الواحد الأوسط مع ليلته هو طلوع أزمان معدل النهار ~~الثلثمائة والستين كلها من دائرة الأفق أو دائرة نصف النهار وزيادة ما يطلع ~~من أزمان معدل النهار أيضا مع التسع والخمسين الدقيقة التي تسيرها الشمس ~~بحركتها الوسطى في اليوم والليلة. واليوم الواحد المختلف مع ليلته هو الذي ~~تطلع أزمان معدل النهار الثلثمائة والستون كلها مع زيادة ما يطلع مع مسير ~~الشمس المختلف في اليوم والليلة الذي يقع الاضطرار عليه أنه إما أكثر من ~~تسع وخمسين دقيقة وإما اقل منها ولما كان الابتداء الذي من انتصاف النهار ~~ثابتا على حالة واحدة لا يتغير ولا يختلف وذلك لاستواء طلوع البروج في فلك ~~نصف النهار في كل بلد لم يجعل ابتداء الأيام في حساب الكواكب وتقويم ~~مواضعها من طلوع ms075 الشمس ولا من غروبها لكنه يجعل من وقت انتصاف النهار أو ~~انتصاف الليل وأيضا فلأن سائر الحركات الموضوعة للكواكب في الجداول إنما ~~وضعت على أيام وسطى متساوية الأزمان إذا اغفل ما يجتمع مما بين الأيام ~~بلياليها المختلفة وبين الأيام بلياليها الوسطى. وأما في مسير الشمس وغيرها ~~من الكواكب فليس له مقدار يتبين من قبله خلل محسوس وأما في القمر فإنه فيه ~~ظاهر جدا لسرعة حركته وذلك أن أكثر ما يجتمع مما بين الأيام المختلفة وبين ~~الأيام الوسطى يكون قريبا من نصف ساعة وتكون حركة القمر في بعض الأوقات في ~~هذه المدة مقدار ثمان عشرة دقيقة. وأما الذي فيما بين الأيام الزائدة على ~~الأيام الوسطى والأيام الناقصة منها فإنه ضعف ذلك. ويتركب هذا الاختلاف من ~~جهتين إحداهما اختلاف حركة الشمس الذي هو بالتعديل والأخرى اختلاف ممر ~~البروج في وسط السماء إذ كانت لا تطلع كلها هنالك بمقدار واحد وأكثر ما ~~يجتمع من قبل اختلاف حركة الشمس قريب من ثلثة أجزاء وربع وعشر والذي يجتمع ~~من ممر البروج في وسط السماء أكثر ما يبلغ حينئذ قريب من أربعة أجزاء وربع ~~وخمس فيصير ما يجتمع من الجهتين جميعا سبعة أجزاء وثماني وأربعين دقيقة ~~وذلك هو نصف ساعة وخمس عشر ساعة معتلة بالتقريب. وموضع النقصان هو قريب من ~~ثلثي الدلو إلى قريب من أول العقرب وموضع الزيادة هو قريب من أول العقرب ~~إلى قريب من ثلثي الدلو. وقد وضعنا الحركات الوسطى في الجداول في كتابنا ~~هذا على أن موضع الشمس المفروض بحركتها الوسطى في ثمان عشر ة درجة وتسع ~~عشرة دقيقة وبالحركة الحقيقية التي ترى فيها في عشرين جزءا منه وإلى هذا ~~اليوم بليلته تقيس باقي الأيام من السنة في هذا الكتاب. قال فإذا أردت أن ~~تحول الأيام المختلفة فتنقلها إلى الأيام الوسطى التي بها تستخرج الحركات ~~الوسطى من الجداول فخذ ما بين موضع الشمس الأول الأوسط المفروض وبين موضعها ~~الثاني الذي تسير إليه بالمسير الوسط أيضا فما كان من الأجزاء فاحفظه ثم خذ ms076 ~~أيضا ما بين موضعها الأول الحقيقي الذي كانت فيه والموضع الثاني الذي تسير ~~إليه بحركتها الحقيقية أيضا بأزمان مطالع البروج في الفلك المستقيم فإن كان ~~عدد هذه الزمان أكثر من أجزاء الحركة الوسطى التي حفظت عرفت قدر الفضل الذي ~~بينهما كم هو من الساعة المعتدلة فما كان زدته على الأيام المختلفة ~~المفروضة وإن كان عدد الأزمان أقل نقصته منها فما بلغت الأيام بعد الزيادة ~~عليها أو النقصان منها فهو المحول من الأيام المختلفة إلى الأيام الوسطى في ~~أي البعدين كان أعني من وقت انتصاف النهار أو وقت انتصاف الليل أي وقت كان ~~العمل عليه في ابتداء الأيام. وإن أردت أن تحول من الأيام الوسطى التي تخرج ~~من الجداول إلى الأيام المختلفة الموجودة عملت بعكس ذلك فزدت ذلك الفضل على ~~الأيام الوسطى إذا كان عدد الأيام أقل ونقصته منها إذا كان عدد الأزمان هو ~~الأكثر فما بلغت الأيام بعد الزيادة أو النقصان فهو المحول من الأيام ~~الوسطى إلى الأيام المختلفة الموجودة. وعلى هذا الأصل الذي أصلنا في كتابنا ~~هذا من موضع الشمس المفروض يكون أبدا عدد الأزمان هو الأقل إلى انقضاء مدة ~~طويلة من الزمان يكثر فيها تغير موضع بعد الشمس الأبعد الذي وجدناه فيه من ~~فلك البروج فيتغير لذلك ما يقع من قبل اختلاف حركة الشمس ولما كان ذلك على ~~ما وصفنا # PageV01P046 # زدنا على موضع القمر الأوسط في أصل الحساب يج دقيقة وأخذنا حصة كل جزء من ~~أجزاء البروج من مقدار اختلاف الأيام بلياليها فأثبتناه في جداول مطالع ~~الفلك المستقيم في الجدول الذي يتلو المطالع في كل برج فإذا أخذنا ما بإزاء ~~جزء الشمس الحقيقي من ذلك فعرف مقداره من الساعة المعتدلة فنقص من الأيام ~~المختلفة كان الذي يبقى هو الأيام المختلفة الموجودة بالقياس. زدنا على ~~موضع القمر الأوسط في أصل الحساب يج دقيقة وأخذنا حصة كل جزء من أجزاء ~~البروج من مقدار اختلاف الأيام بلياليها فأثبتناه في جداول مطالع الفلك ~~المستقيم في الجدول الذي يتلو المطالع في كل برج ms077 فإذا أخذنا ما بإزاء جزء ~~الشمس الحقيقي من ذلك فعرف مقداره من الساعة المعتدلة فنقص من الأيام ~~المختلفة كان الذي يبقى هو الأيام المختلفة الموجودة بالقياس. ### | الباب الموفي الثلثين ### | صفة أفلاك القمر واختلاف حركاته ### | وزيادة ضوئه ونقصانه وعلل الكسوفين وأبعاد النيرين عن مركز الأرض # وأقطارها وعظم أجرامهما إذا قيسا إلى الأرض # قال إن القمر لما افتقدت حركاته وجد له اختلافان أحدهما مفرد بذاته يظهر ~~فيه على انفراده عند أوقات الاجتماعات والمقابلات الشمسية التي تكون بمسير ~~الشمس والقمر الأوسط بحسب موضع القمر من فلك تدويره. والاختلاف الثاني يظهر ~~من قبل أبعاده عن الشمس فيتركب مع الاختلاف الأول فيصيران معا ويحاط بمعرفة ~~ذلك بالبرهان بالخطوط المساحية وذلك بان يتوهم أن للقمر أربعة أفلاك أحدها ~~ممثل بفلك البروج معتدل تحته يتحرك بحركته لا يزيغ عنه ومركزه مركز فلك ~~البروج والفلك الثاني مائل عنه إلى جهة الشمال والجنوب وسعته مثل سعة هذا ~~الفلك الممثل بفلك البروج ومركزها واحد وأكثر ميله إلى كل جهة خمسة أجزاء ~~بالتقريب وهو مقدار بعد القمر عن نطاق البروج في العرض. وحركة هذا الفلك ~~المائل إلى خلاف توالي البروج في اليوم قريبة من ثلث دقائق وهي حركة ~~العقدين اللذان يسمى أحدهما الرأس منه مجاز القمر في العرض إلى ناحية ~~الشمال ويسمى الآخر الذنب ومنه مجاز القمر إلى ناحية الجنوب وهذان العقدان ~~هما وهذان العقدان هما موضع تقاطع الفلك المائل والفلك الممثل بفلك البروج. ~~وفي داخل هذا الفلك المائل فلك ثالث مركزه خارج عن مركزي الفلكين يتعلق ~~بالفلك المائل ويلاصقه على نقطة هي ارفع موضع منه وتسمى تلك النقطة البعد ~~الأبد من الأرض ويتحرك في باطن الفلك المائل إلى خلاف توالي البروج في ~~اليوم قريبا من إحدى عشر جزءا واثنتي عشرة دقيقة وفلك رابع يسمى فلك ~~التدوير الخاص للقمر ومركزه على دائرة الفلك الخارج إلى جهة توالي البروج ~~قريبا من أربعة وعشرين جزءا وثلث وعشرين دقيقة ويبتدئ في الحركة من نقطة ~~البعد الأبد من الفلك الخارج المفروضة مع موضع الشمس الأوسط ms078 ولذلك يقع مركز ~~فلك التدوير على نقطة البعد الأبعد مرتين في الشهر القمري عند الاجتماع ~~الأوسط مرة وعند المقابلة أخرى والقمر يتحرك على دائرة فلك التدوير في ~~اليوم قريبا من ثلث عشرة درجة وأربع دقائق ويبتدئ من نقطة البعد الأبعد ~~التي ترى على مركز الفلك الخارج إلى خلاف توالي البروج في فلك التدوير. وإذ ~~كان مركز فلك التدوير يقع على دائرة الفلك المائل في هذين الوقتين كما ~~ذكرنا فليس شيء يمنع على هذه الجهة أن يكون مركز فلك التدوير يتحرك على ~~دائرة الفلك المائل في اليوم ثلث عشرة درجة وأربع عشرة دقيقة بالتقريب وهذه ~~هي حركته في العرض وترده العقدة التي في تقاطع الفلكين إلى خلاف توالي ~~البروج الثلث دقائق التي ذكرنا أنها حركة الفلك المائل فتبقى حركته في ~~الطول إلى توالي البروج في اليوم ثلث عشرة درجة وإحدى عشرة دقيقة بالتقريب ~~وتكون حركة القمر في فلك التدوير هي الحركة الأولى المذكورة وبين هو مما قد ~~وصفنا إنه لا يقع في حركة القمر من قبل الفلك الخارج المركز عند هذين ~~الوقتين شيء إذا كان القمر لا يبعد فيها عن موضع الشمس الوسط أو مقابلته ~~ولذلك لا يخالط الاختلاف المفرد شيء من الثاني حينئذ حتى يبعد القمر عن ~~الشمس ففي تلك البعاد يتركب معه الاختلاف الثاني الذي من قبل الفلك الخارج ~~بحسب أبعاده عن الشمس. وهذه صورة أفلاك القمر الأربعة فبمثل رسومها يظهر لك ~~البرهان. # PageV01P047 # قال رسمت دائرة للفلك الممثل بفلك البروج عليها اب ج د وعلى مركزها ه ~~ورسمت دائرة للفلك المائل عليها اب ج د أيضا وليكن مركزها نقطة ه أيضا ~~وكذلك تقع في الكري الذي يدور على قطبيه ونخرج قطر اس ونرسم عليه مركز ~~الفلك الخارج على نقطة ز فيما بين مركز الفلكين وعلامة اوندير على مركز ز ~~دائرة لفلك الخارج المركز عليها ام ف مخطوطة ببعد از ونفرض قوس ام حركة ~~مركز فلك التدوير من نقطة االتي هي نقطة البعد الأبعد وموضع الشمس إلى نقطة ~~م كم ms079 شئنا ونتخذ نقطة م مركزا لفلك التدوير وندير عليه دائرة لفلك التدوير ~~عليها ح ط ض ك ونخرج خطي ه م ط وز م ح فتكون نقطة ط من فلك التدوير موضع ~~البعد الأبعد الذي يرى من مركز نقطة ه التي هي مركز الأرض ومركز فلك البروج ~~وتكون ح موضع البعد الأبعد الحقي التي ترى من مركز ز أعني من مركز الفلك ~~الخارج فيبين أن قوس ط ح اختلاف حركة القمر في مسيره الخاص له في فلك ~~التدوير وهو الاختلاف المرسوم في الجدول الثالث من جداول تعديل القمر ونفرض ~~حركة القمر في فلك التدوير من نقطة ح إلى نقطة ط ثم إلى ض ونجعل موضعه الذي ~~انتهى إليه من فلك التدوير علامة ك ونخرج خط ه ك ن يماس فلك التدوير ونخرج ~~خط م ك وهو نصف قطر فلك التدوير المنحرف ببعد مركز فلك التدوير المنحرف عن ~~نقطة امن الفلك الخارج ولأن القمر في الخط المماس لفلك التدوير يكون نصف ~~قطر فلك التدوير هو الاختلاف المفرد كله مع ما يتركب معه من الاختلاف ~~الثاني بحسب بعد القمر عن الشمس الذي هو نقطة اوبين هو في هذا الشكل أن ~~القمر إذا كان في النصف الأول من فلك التدوير الذي عليه ح ط ض إن موضعه ~~الحقيقي م فلك البروج الذي يرى على مركز ه أقل من موضعه الأوسط في الطول ~~وهو موضع مركز فلك التدوير ولذلك ينقص التعديل من وسط القمر إذا كانت ~~الحاصة اقل من ثمانين ومائة درجة. وإذا كان في النصف الثاني الذي عليه ض ك ~~ح كان موضعه الحقي أكثر من موضعه الأوسط في فلك البروج ولذلك إذا كانت ~~حاصته أكثر من نصف الدور يزاد التعديل على الوسط من القمر إن شاء الله. ~~وأما التعديل المفرد الذي يظهر في أوقات الاجتماعات والمقابلات المرسوم في ~~كتابنا هذا الجدول الثاني من جداول التعديل فقد بينا مأخذ حسابه على الجهة ~~التي عملنا بها في حساب تعديل الشمس وتجزئته في الجداول. # وأكثر ms080 ما يبلغ اختلاف القمر المفرد هذا الذي ذكرنا هو خمسة أجزاء ودقيقة ~~واحدة ووتره المنصف الذي هو عند ذلك نصف قطر فلك التدوير خمسة أجزاء وربع ~~جزء بالتقريب وذلك هو نسبة الستين التي هي نصف القطر إلى الخمسة الجزاء ~~والربع وهو الذي ذكره بطليموس وبينه بالكسوفات القمرية التي يجب فيها ضرورة ~~أن يكون موضع القمر الحقي مقابل موضع الشمس الحقي الذي يرى فيه من فلك ~~البروج فيكون عند ذلك ما بين موضع القمر بمسيره الوسط وبين الجزء المقابل ~~لجزء الشمس الحقيقي هو اختلاف حركة القمر المفرد بحسب موضع القمر من فلك ~~التدوير ويصير لذلك جميع هذا الاختلاف المفرد معلوما. وقد رصدنا نحن أيضا ~~كسوفات قمرية كثيرة وقفنا على حقيقة أوقاتها وأوساطها فوجدنا مقدار هذا ~~الاختلاف المفرد على ما وصفنا. وأما الاختلاف الثاني الموجود ببعد القمر عن ~~الشمس فإن أكثر ما وجدوه يبلغ قريبا من جزء ين وثلثي جزء. # PageV01P048 # وإذا تركب مع الخمسة الأجزاء والدقيقة التي للمفرد كان جميع الاختلافين ~~قريبا من سبعة أجزاء وأربعين دقيقة، ويتهيأ ذلك إذا كان مركز فلك التدوير ~~على نقطة ف إذا كانت في البعد عن نقطة امقدار نصف الفلك فيكون نصف قطر فلك ~~التدوير المنحرف قريبا من ثمانية أجزاء وهو الوتر المنصف للسبعة الأجزاء ~~والثلثي جزء. ويتبين بما وصفنا أن خط ه ز الذي بين المركزين يكون عشرة ~~أجزاء وتسع عشرة دقيقة وبرهان ذلك كما أصف ندير أيضا على نقطة االتي هي ~~البعد الأبعد في الفلك الخارج دائرة لفلك التدوير عليها ط ح ونخرج خط ه ط ~~مماسا لفلك التدوير ونخرج خط اط فمن اجل أن القمر في الخط المماس يستكمل ~~الاختلاف كله المفرد الذي قد ظهر انه ه ابالمقدار الذي به تكون الأربع ~~الزوايا القائمة شس ووترها المنصف ه يه بالمقدار الذي به يكون نصف القطر ~~ستين جزءا وهو نصف قطر الفلك الممثل المائل في هذا الشكل وأيضا نجعل مركز ~~فلك التدوير علامة ف التي هي نقطة البعد الأقرب من الفلك الخارج وندير عليه ms081 ~~دائرة لفلك التدوير عليها ط ح أيضا ونخرج خط ه ط مماسا لفلك التدوير وخط ف ~~ط فلأن القمر في الخط الماس أعني موضع ط يستكمل جميع الاختلافين الذي هو ز ~~م ووترها المنصف ح بالتقريب بالمقدار الذي به تكون الأربع الزوايا القائمة ~~شس ونصف القطر س وهو خط ه اوخط ف ط فهو مثل خط اط وقد كان تبين أن خط اط ~~خمسة أجزاء وربع بالمقدار الذي به خط ه استين جزءا ولما صار مركز فلك ~~التدوير في موضع يتغير فيه القياس لقربه من نقطة ه التي هي مركز الأرض ~~وموضع النظر الحقيقي فصار فيما يرى بالقياس قريبا من ثمانية أجزاء بالمقدار ~~الذي به خط ه استون فبالمقدار الذي به تكون الثمانية الأجزاء ستين جزءا فبه ~~يكون الخمسة أجزاء والربع تسعا وثلثين درجة واثنتين وعشرين دقيقة وذلك هو ~~مقدار خط ه ف الذي في مركز الأرض إلى نطة البعد الأقرب من الفلك الخارج ~~وكذلك أيضا بالعكس لهذه النسبة بالمقدار الذي به تكون الثمانية الأجزاء ~~خمسة أجزاء وربعا فبه تكون الستين جزءا تسعة وثلثين جزءا واثنتين وعشرين ~~فإذا قد وضح مقدار خط ه ف بأنه لط جزءا وكب دقيقة فإذا أضيف إلى خط ه االذي ~~هو ستون بلغ صط كب زهو قطر الفلك الخارج مط ما وإذ قد عرف نصف قطر فلك ~~التدوير بحسب انحرافه عن الشمس وعرف ما بين المركزين ونصف قطر الفلك الخارج ~~فإن الذي يبقى من تمام ما في ذلك من المعرفة إيضاح حساب قوس ط ح المرسومة ~~في الجدول الثالث وإيضاح ما يتركب من التعديل المفرد مع الثاني فيما بين ~~البعدين على الجهة التي رسمت في الجداول وأثبت من ذلك في الجدول الرابع ~~والخامس أما الذي في الرابع فإنه إذا كانت هذه الدرجتين والأربعين الدقيقة ~~ستين وهي المثبتة في الخامس كم يكون مقدار ما يتركب منها وما نسبته إلى ~~الستين ومعرفة ذلك كما أصف نخرج خط م ه إلى علامة ل ونصل نقطة ل بنقطة ز ms082 ~~فيصير مثلث م ل ز متناسب الأضلاع معلوم الزوايا ونفرض قوس ام كما فرضها ~~بطليموس في هذا الباب قك جزءا وهي بعد القمر المضعف عن الشمس. # PageV01P049 # ولأنا جعلنا نسبة الأوتار المنصفة إلى نصف القطر تكون زاوية ل ه ز ثلثين ~~جزءا وزاوية ز ه ل لتمام الربع ستين جزءا بالمقدار الذي به تكون الدائرة ~~التي تستدير على مثلث ز ه ل شس جزءا وأيضا فإن وتر زاوية ل ه ز تكون أيضا ~~ثلثين جزءا ووتر زاوية ز ه ل تكون قريبا من نا نح بالمقدار الذي به يكون خط ~~ه ز ستين وأما بالمقدار الذي به يكون خط ه ز ي يط فبه يكون خط ه ل قريبا من ~~ه ي وخط ز ل يكون ط يو وإذا كان أيضا في الشكل خط ه ك ن مماسا لفلك التدوير ~~وموضع القمر من فلك التدوير نقطة ك يكون أكثر ما يجتمع من الاختلاف الأول ~~مع ما يتركب معه من الاختلاف الثاني وإذ خط م ك نصف قطر فلك التدوير وخط ز ~~م نصف قطر الفلك الخارج وبه علمت هذه الأقدار فمن نسبة ز م وز ل تكون نسبة ~~ل م معلومة ولذلك يكون م ل كله مح نج فإذا ألقي منه خط ه ل الذي قد ظهر أنه ~~ه ي بقي خط مم الذي من المركز مج مج وخط م ك الذي هو نصف قطر فلك التدوير ~~فقد كان ظهر أنه ه يه ولكن بالمقدار الذي به يكون خط ه م الذي من المركز ~~ستين فبه يكون خط ك م وهو نصف قطر فلك التدوير المنحرف سبعة أجزاء واثنتي ~~عشرة دقيقة بالتقريب والقوس التي عليه قريبة من ستة أجزاء وأربع وخمسين ~~دقيقة وذلك هو مقدار قوس م ك فإذا طرح من ذلك الخمسة الأجزاء والدقيقة التي ~~هي قدر الاختلاف المفرد كله بقي الذي يتركب معه من الاختلاف الثاني جزءا ~~وثلثا وخمسين دقيقة وإذا كانت الدرجتان والثلثا درجة بالتقريب ستين كانت ~~هذه ms083 الدرجة والثلث والخمسون دقيقة من الستين مب لح المرسومة تحت قك في ~~الجدول الرابع وقد حصلت بنسبة الدقائق إلى الجزء الواحد وهي نسبة ة مب لح ~~إلى ستين وإذا مدت هذه الاثنان والأربعون والثماني والثلثون فجعلت ستين كان ~~الجزء والثلثة والخمسون دقيقة حينئذ جزء ين وتسعا وثلثين دقيقة وهي ~~المرسومة في الخامس تحت قك. وأيضا نعلم ما بين البعد الأبعد الحقي والبعد ~~الأوسط الذي هو قوس ط ح على الرسم الموضوع بأن نفرض بعد القمر عن الشمس ~~بمسيرها الأوسط المضعف ص ل كما جعله بطليموس في الشكل الذي انتهت إليه ~~دلالته على ما ذكرنا لتكون حركة القمر في فلك تدويره من نقطة ط شلج يب ~~ونرسم هذه الدائرة مثالا لذلك. # PageV01P050 # قال هذه دائرة الفلك الخارج عليها اب ج على مركز د وقطر اج وعليه يقع ~~مركز فلك البروج في موضع علامة ه والدائرة على نقطة ب هي المسماة بفلك ~~التدوير عليها م ح ط ونخرج خط ب م وخط ه ب ح ونصل خط ب ه بنقطة ك ونصل نقطة ~~ك بنقطة د فتكون زاوية ك د ه من الثلث النصف الجزء الزائد على ص وقوس ه ك ~~نصف جزء بالمقدار الذي به تكون الدائرة المستديرة على مثلث د ك ه شس جزءا ~~وترها المنصف ة لا كه بالمقدار الذي به يكون خط ه د الذي هو نصف القطر ستين ~~وتبقى زاوية ك ه د فط ل وقوس ك د لذلك قط ل ووترها المنصف قريبا من ستين ~~ولكن بالمقدار الذي به كان خط د ه الذي بين المركزين ي يط فبه يكون خط ه ك ~~قريبا من خمس دقائق وخط ك د قريبا من ي يط وأيضا لاختلاف المراكز فيما ~~وصفنا نجعل خط ه ز مثل د ه وخط ه س مثل ه ك وخط س ز مثل خط د ك فخط د ب ~~الذي من مركز الفلك الخارج إلى دائرته فقد بان أنه مط ما بالمقدار الذي ~~يكون ms084 به خط م ب الذي هو نصف قطر فلك التدوير ه يه ولما وصفنا يكون خط ب ك ~~كله مح لو وإذا أنقص منه ه ك الذي قد بان أنه خمس دقائق بقي خط ه ب بذلك ~~المقدار مح لا ولأن خط ه س أيضا خمس دقائق يبقى خط س ب بذلك المقدار مح كو ~~ومن نسبة س ز وس ب تعرف نسبة خط ب ز ويكون لذلك مط لا بالتقريب بالمقدار ~~الذي به كان خط س ز قريبا من ي يط وإذا مد خط ب ز فجعل ستين فبه يكون خط س ~~ز قريبا من يب لب والقوس التي عليه قريبا من يب ابالمقدار الذي به تكون ~~الزاوية الواحدة القائمة ص وذلك هو مقدار قوس ط ح ولذلك تكون حركة القمر ~~الحقيقية في فلك التدوير التي ترى على مركز الفلك وهي من نقطة ح ثلثمائة ~~وخمسة وأربعين جزءا وثلث عشرة دقيقة ولذلك إذا كان البعد المضعف أقل من قف ~~زيدت قوس ط ح على حاصة القمر التي تحصل بالجدول وإذا كانت أكثر من قف نقصت ~~قوس ط ح من تلك الحاصة. وذلك أن مركز فلك التدوير يكون بدئيا فيما بين نقطة ~~امن الفلك الخارج إلى نقطة ف مما يلي م ثم ينتقل إلى نصفه الآخر الذي فيما ~~بين ف إلى امن ناحية د وهذه الأجزاء الاثنا عشر والدقيقة الواحدة هي ~~المرسومة في الجدول الثالث تحت التسعين جزءا والنصف. قال فأما حركة القمر ~~في الطول فإننا نجدها على ما بقي في كتاب بطليموس بعد أن نزيد عليها ما كنا ~~استدركنا في حركة الشمس وكذلك أثبتناها في الجداول وكذلك حركته في الاختلاف ~~هي الحركة الموضوعة في كتاب بطليموس لحاصة القمر لا زيادة عليها ولا نقصان ~~منها. # PageV01P051 # وأما حركته في العرض فإننا وجدناها تزيد في كتاب بطليموس مقدار كز دقيقة ~~فجزأنا هذه الدقائق على ما وقع بيننا وبينه من الزمان ونقصناها من حركة ~~العرض وأثبتنا ما حصل منها بعد في الجداول واستغنينا ms085 عن وضع جداول البعد ما ~~بين الشمس والقمر المضعف لمعرفتنا بمقدار ما يقع بين الشمس والقمر بمسيرهما ~~الأوسط في كل وقت نريد فإذا أضعفنا ذلك كان هو الذي نستعمله بدلا من الذي ~~يحصل من الجداول بغير زيادة ولا نقصان كذلك وجدنا عرض القمر ينتهي إلى ~~مقدار خمسة أجزاء بالتقريب وهو المرسوم في الجدول السابع من جداول التعديل ~~فأثبتناه على هيئته غير أن حصته تزيد في زماننا وزمانه مقدار نصف وربع جزء ~~فنقصنا ذلك من مسيره الخاص له وبقي ما تجده هنالك إن شاء الله تعالى. وأما ~~علة الكسوف القمري فهي أن الشمس اعظم من الأرض والأرض اعظم من القمر وشعاع ~~الشمس يخرج مع جوانب الأرض حتى ينتهي في الهواء من الجانب الآخر على شكل ~~جمجمة الصنوبرة ولذلك سمي ظل الأرض الصنوبري وتكون نهايته فوق فلك عطارد ~~فإذا كان مجاز القمر على إحدى عقدتي فلكه في أوقات مقابلته الشمس صار مركزه ~~في فلك البروج فوقع على نطاق البروج وسامت الشمس على قطر الفلك ولم يكن له ~~عرض يميل به عن الشمس وقصد سمتها فتحول الأرض بين القمر وبين الشمس وتستره ~~عنها فيقع في ظل الأرض الصنوبري المذكور ويظلم نوره وينكسف بقدر ما توافق ~~طريقته في البعد والقرب من نطاق البروج الذي وسط الظل فيكون كسوفه عند ذلك ~~أتم ما يكون من الكسوفات وأطولها مدة في المكث ولذلك صار كمال الضوء في ~~القمر معدوما وذلك أنه إنما يستحق جميع الضوء حين يقع الشمس على نصف دائرته ~~التي يواجهها ولا يتهيأ ذلك إلا وهو تحت الظلم في وسط الكسوف فإن مال عن ~~طريقة الشمس في العرض إلى جهة الشمال أو الجنوب فإنه لا يقع بينه وبينها ~~إلا أقل من نصف دائرة الفلك ولا تكون مقابلته الشمس على قطر قائم ولذلك إذا ~~قابل الشمس وهو مائل عن طريقتها في العرض كان كسوفه بحسب ما يوافق مقادير ~~عرضه إلى أن ينتهي في العرض إلى أكثر ما يمكن أن تماس دائرته دائرة الظل ~~فيبين بما قد ms086 ذكرنا أنه لا يمكن أنه لا يمكن أن ينكسف شيء من الكواكب عند ~~مقابلته الشمس لأن الظل لا يصل إلى مراكزها وعطارد فليس يبعد عن الشمس بعد ~~المقابلة فيقع في الظل عند ذلك ولكن القمر قد يكسف سائر الكواكب ويسترها عن ~~الأبصار إذا وافقت طريقته المرئية في الطول والعرض وذلك انه عند ذلك يقع في ~~الخط الذي يخرج عن البصر إلى الكوكب المقصود. وقد تكسف الكواكب بعضها بعضا ~~إذا مر السفلى منها تحت ما فوقه من الكواكب فصار على مجراه في الطول ~~والعرض. # PageV01P052 # ولو كانت الشمس مثل الأرض لكان عرض الظل من أسفله إلى أعلاه بمقدار واحد ~~ولم يكن له في الهواء نهاية بل كان متصاعدا بلا نهاية فكان كسوف القمر لذلك ~~في أعلى فلك تدويره أو أسفله بمقدار واحد وكان يبطؤ في الكسوف أكثر من ~~إبطائه الموجود ولكانت الكواكب كلها تنكسف عند مقابلتها الشمس. ولو كانت ~~الشمس أصغر من الأرض لكان أعلى الظل أعرض من أسفله ولكن متصاعدا في السماء ~~بلا نهاية وكلما ارتفع عرض الظل فكان القمر والكواكب تنكسف وتبطؤ في الكسوف ~~أياما مختلفة بحسب مسيرها من مسير الشمس. وأما الشمس في فإن علة كسوفها ~~القمر وذلك انه إذا وافق في أوقات الاجتماعات أن يرى مركزه على نطاق البروج ~~حال بين أبصار الناظرين إلى الشمس وبين الشمس لوقوعه في الخط الذي يخرج من ~~البصر إلى الشمس إذ كان هو اقرب منها إلى الأرض وكذلك الشيء الصغير لا يزال ~~يرى دائما أبدا ويستر الشيء الكبير إذا كان أقرب إلى الأبصار منه. وعلى قدر ~~ما يتفق عرض القمر في الرؤية تكون أقدار الكسوف إلى أن ينتهي إلى الغاية ~~التي لا يمكن ان يستر دائرته شيئا من دائرة الشمس ولذلك صار كسوف الشمس ~~مختلف الأقدار في المواضع المختلفة العرض وكسوف القمر في جميع المواضع يرى ~~مقدارا واحدا. وأما أبعاد الشمس والقمر وأقطارهما وعظم أجرامهما في قياسهما ~~إلى الأرض فغن بطليموس قدم لمعرفة ذلك كسوفين قمريين جعل القياس عليهما ~~وأجراه على أن ms087 القمر يستر الشمس كلها عن الأبصار إذا كان بعده الأبعد عن ~~الأرض في أوقات الاجتماعات وكان يرى على نطاق البروج ولم يجعل لقطر الشمس ~~في قربها وبعدها من الأرض اختلافا محسوسا مع القمر بل جعل معه بمقدار واحد ~~ولم يذكر في كتابه شيئا من أرصاد الكسوفات الشمسية ولم يستعملها ولسنا نحيط ~~علما بما صنعه من ذلك ولكننا لم نر في ما رصدنا من أقدار الكسوفات الشمسية ~~ما يوجب أن تطبق دائرة القمر دائرة الشمس وتسترها عن الأبصار على هذه ~~النسبة المذكورة بل وجدنا مع ذلك أيضا لقطر الشمس تغيرا ظاهرا بينا مع ~~القمر فيما بين بعده البعد والقرب على حساب ما يوجبه القياس البرهاني وإن ~~كان في ذاتها هو قليل غير محسوس ونجعل برهاننا على ما وصفنا كسوفين شمسيين ~~من الكسوفات المشهورة التي رصدناها في زماننا كانت الشمس والقمر أحدهما في ~~ناحية بعدهما الأبعد وكانت الشمس في الثاني من ناحية بعدها القرب والقمر ~~قريبا من بعده الأوسط وكان وسط الكسوف الأول على ما وجدناه بالرصد في سنة ~~ألف ومائتين واثنين لذي القرنين التي هي سنة ار يد من ممات الإسكندر من بعد ~~انتصاف النهار في اليوم الثامن من آب بمدينة الرقة مقدار ساعة زمانية ~~وانكسف من الشمس أكثر من ثلثيها في المنظر وكانت الشمس بحسابنا في وقت ~~الاجتماع أما بمسيرها الأوسط في ك ند من الأسد. # PageV01P053 # وأما بالمسير الحقي ففي يط يد منه وكان القمر بمسيره الأوسط في يز ز من ~~الأسد وبالحقيقة بالاضطرار مع جزء الشمس ولذلك كان مسيره الخاص في فلك ~~التدوير من موضع البعد الأبعد الحقي شلج يز وكانت حركته الوسطى في العرض ~~قعد مج وبالحقيقة قعو نا وكان الاجتماع المرئي الذي هو وسط الكسوف بعد وقت ~~الاجتماع الحقي بقريب من ساعة ولذلك صارت حركته في العرض لوسط الكسوف قعو ~~نه وصار عرضه المرئي في ناحية الجنوب مقدار ست دقائق وكان عرضه الحقيقي في ~~الشمال قريبا من ست عشرة دقيقة وكان يجب على حساب بطليموس وعلى تلك ms088 النسبة ~~أن يكون مقدار ما ينكسف من الشمس أكثر من النصف والربع وان يكون وسط الكسوف ~~قبل الوقت الذي وقع بالقياس بقريب من ساعة. وإن وسط الكسوف الثاني على ما ~~وجدناه بالرصد بمدينة أنطاكية في سنة ألف ومائتين واثنتي عشرة سنة من سني ~~ذي القرنين التي هي اركد من ممات الإسكندر قبل انتصاف النهار من اليوم ~~الثالث والعشرين من كانون الثاني بقريب من ثلث ساعات وثلثي ساعة معتدلة ~~وكان مقدار ما انكسف من الشمس أكثر من النصف في الرؤية بقليل وكان وسط ~~الكسوف بالرقة على ما أخذ لنا وقته قبل انتصاف النهار بثلث ساعات واقل من ~~نصف ساعة معتدلة وكان ما انكسف من الشمس أقل من ثلثيها في المنظر وكان موضع ~~الشمس الأوسط بحسابنا في وقت الاجتماع الحقي ز ط من الدلو وبالحقيقة ح له ~~منه وكان القمر بمسيره الأوسط في يب مط من الدلو وبالحقيقة بالاضطرار مع ~~جزء الشمس ولذلك كان مسيره في الاختلاف من نقطة البعد الحقي في فلك التدوير ~~قكو لز وحركته الوسطى في العرض قعج كه وبالحقيقة قسط يا وكان وسط الكسوف في ~~الرؤية قبل وقت الاجتماع بقريب من نصف وثلث ساعة معتدلة وعرضه المرئي قريبا ~~من عشر دقائق وكان عرضه الحقي قريبا من درجة إلا دقيقة إلا أن حركته في ~~العرض كانت في وسط الكسوف قسح مه وكان يجب على حساب بطليموس وعلى تلك النسب ~~ان تكون الشمس قد انكسفت كلها وان يكون وسط الكسوف متأخرا عن الوقت الموجود ~~بقريب من ساعتين وهذا خلل لا يجوز التساهل بمثله في الحساب البتة. ونذكر ~~أيضا كسوفين قمريين من كسوفات زماننا يصلح القياس عليهما فيما قصدنا إليه ~~من هذا النوع كان الكسوف الأول منهما في سنة ألف ومائة وأربعة وتسعين من ~~سني ذي القرنين التي هي سنة ار م من ممات الإسكندر في اليوم الثالث ~~والعشرين من تموز ورصدنا وكان وسط الكسوف بمدينة الرقة من بعد انتصاف ~~النهار في هذا اليوم بثماني ساعات وشيء يسير من ساعات الاعتدال ms089 وانكسف من ~~القمر أكثر من وثلث قطره بشيء يسير وكانت الشمس بحسابنا بمسيرها الأوسط في ~~ه كا من الأسد وبالحقيقة في د ب منه وموضع القمر الأوسط ح مه من الدلو ~~وبالحقيقة والاضطرار قبالة جزء الشمس ولذلك حركته في الاختلاف من نقطة ~~البعد الأبعد الأوسط في فلك التدوير قيج وبالحقيقة قيد ط وكانت حركته ~~الوسطى في العرض قص مط وبالحقيقة قفو ه ولذلك كان عرضه في وقت الاستقبال في ~~الجنوب قريبا من لب دقيقة وكان يجب على حساب بطليموس ان يكون الذي انكسف من ~~القمر مقدار نصف وثلث وثمن قطره وان يتقدم زمان وسط الكسوف الزمان الذي ~~وجدناه فيه بقريب من نصف وربع ساعة معتدلة. # PageV01P054 # وكان الكسوف الثاني في سنة ألف ومائتين واثنتي عشرة من سني ذي القرنين ~~التي هي سنة ار كد من ممات الإسكندر ورصدنا نحن فكان وسط الكسوف بمدينة ~~أنطاكية من بعد انتصاف النهار من اليوم الثاني من آب بخمس عشرة ساعة وثلث ~~ساعة معتدلة بالتقريب وبالرقة بعد نصف النهار بخمس عشرة ساعة وثلث وربع ~~ساعة بالتقريب وهو وقت الاستقبال وانكسف من القمر أقل من قطره بشيء يسير ~~وكانت الشمس بحسابنا بالمسير الأوسط في يد ي من الأسد وبالحقيقة في يد لو ~~منه وكان موضع القمر الأوسط في يط كد من الدلو وبالحقيقة بالاضطرار في ~~قبالة جزء الشمس الحقي ولذلك كان مسيره في الاختلاف من نقطة البعد الأبعد ~~الأوسط في فلك التدوير قي ز وبالحقيقة قيا ه وكانت حركته الوسطى في العرض ~~قص ي وبالحقيقة قفه كا ولذلك كان عرضه الحقي في وسط الكسوف الذي هو وقت ~~الاستقبال قريبا من كح دقيقة. وكان يجب على حساب بطليموس وعلى تلك النسب أن ~~يكون الذي انكسف من القمر نصف وثلث قطره فقط وان يتقدم زمان وسط الكسوف ~~الذي وقع بالرصد بقريب من نصف وثلث ساعة معتدلة. فقد اختلفت الكسوفات ~~وأقدارها ومواضع النيرين في سائر ما قد ذكرنا ومثل ذلك واقل منه وأكثر ~~وجدنا في كسوفات كثيرة شمسية وقمرية رصدنا ms090 أوقاتها ووقفنا على أقدارها ~~واكتفينا بذكر هذين الكسوفين القمريين وكانت فيهما الشمس في ناحية بعدهاا ~~الأبعد والقمر فيهما في موضع واحد في البعد وهو في مقدار بعده الوسط اقل ~~منه بجزء ونصف بالتقريب وعرض القمر فيهما جميعا في جهة واحدة وكان بين عرضه ~~الأول وعرضه الثاني ة ج ن واتفق بين الكسوفين بالتفاضل مقدار جزء من ثمانية ~~ونصف وربع جزء من قطر القمر فإذا ضرب ذلك في هذه الدقائق التي بين العرضين ~~حصل قطر القمر كله في هذين الكسوفين قريبا من ة لج ل وإذا كانت نسبة قطر ~~الظل إلى قطر القمر النسبة التي ذكرها بطليموس وهي مرتين وثلثة أخماس مثل ~~قطر القمر كله بالتقريب كان نصف قطر الظل في موضع مجاز القمر قريبا من ة مج ~~ل. # وبالمقدار الذي به تكون الستة والثلثون الدقيقة والعشر الثواني التي ~~يسيرها القمر في أوقات الاجتماعات والاستقبالات في الساعة وهي أعظم مسيره ~~عند تلك الأوقات وتكون خمس وثلثون دقيقة وثلث دقيقة التي هي مقدار قطر ~~القمر حينئذ فبه تكون الثلون دقيقة والاثنتا عشرة ثانية التي يسيرها القمر ~~في الساعة في تلك الأوقات وهي أقل المسير عند ذلك ويتهيأ ذلك إذا كان في ~~بعده الأبعد تسعة وعشرين دقيقة ونصفا بالتقريب وهو قطر القمر حينئذ وأما ~~بطليموس فإنه عمل على انه ة لا ك وأجرى الحساب على ذلك واستخراج الأبعاد ~~والأقطار. وإذ قد وضح ما أردنا وبان قطر القمر بحسب مجازه في كل واحد من ~~البعدين وجعلنا نسبة قطر الظل إلى قطر القمر تلك النسبة المذكورة فبها يكون ~~نصف قطر الظل في ابعد مجاز القمر قريبا من ة لح ل إذا كانت الشمس في بعدها ~~البعد وإذا كانت الشمس في بعدها الأبعد والقمر في بعدها القرب كان نصف قطر ~~الظل قريبا من مو دقيقة فبين أن نصف قطر الظل في مجاز القمر الأبعد اقل من ~~الذي عما عليه بطليموس بقريب من دقيقتين وسدس لما وقع في قطر القمر على ~~حسابه من الزيادة. # PageV01P055 # وأما نصف قطر ms091 الظل في مجاز القرب الأقرب فإنه متساو في القدر في الحسابين ~~ويجب أيضا أن يكون لنصف القطر الظل فيما بين بعدي الشمس الأبعد والأقرب ~~اختلافا يوجبه بالقياس يكون مقداره قريبا من خمسين ثانية وذلك انه يجب أن ~~يكون نصف قطر الظل في قرب الشمس الأقرب أقل منه إذا كانت في بعدها الأبعد ~~بهذا المقدار. وأما الكسوفات الشمسية فإن بطليموس عمل فيها على ما ذكرنا ~~وجعل قطر القمر إذا كان في بعده الأبعد يوتر قوسا من فلك البروج مقدارها ة ~~لا ك وانه يستر الشمس كلها عند ذلك في أوقات الاجتماعات المرئية إذا كان ~~على نطاق البروج في الرؤية وبهذه العلة صير قطر الشمس مثل قطر القمر وإن ~~كان أعظم منه بأضعاف مضعفة فأن يستره ولم يجعل لقطر الشمس مع القمر تعييرا ~~فيما بين بعديها كما جعل للقمر وقد بان لنا بالقياس أن قطر القمر في مجازه ~~البعد يوتر قوسا من الفلك مقدارها تسع وعشرون دقيقة ونصف وانه لا يتهيأ أن ~~يستر الشمس كلها عن الأبصار إذا كان في بعده الأبعد وذلك حين يكون مسيرها ~~في الساعة ة ب كج وبالمقدار الذي به تكون الدقيقتان وثلث وعشرون ثانية إحدى ~~وثلثين دقيقة وثلث فبه تكون الدقيقتان وثلث وثلثون ثانية ثلاثا وثلثين ~~دقيقة وثلثي دقيقة بالتقريب فنجد قطر الشمس يتغير مع القمر فيما بين بعديها ~~بدقيقتين وثلث وبذلك صحت لنا أقدار الكسوفات الشمسية وبان أن نصف قطر ظل ~~الظل في أبعد مجاز القمر يوتر قوسا مقدارها قريب من مو دقيقة. فلنحاول أن ~~نبين بعد الشمس وما يظهر معه ولا يتهيأ ذلك على الجهة التي تقرب من رأي ~~بطليموس الذي عمل عليه بإعادة الشكل على هيئته وعلى تلك النسب المذكورة في ~~كتابه ثم نقسم ذلك على ما وجدنا بأرصادنا لأنا متى عملنا على ما وجدنا ~~بأرصادنا لم تصح النسب وتضاعف البعد أضعافا كثيرة مستشنعة فنرسم هذا الشكل ~~ثم نتبع القول عليه فامتثل ما رسم لك فيه وامتثل كيف عمله تصب إن شاء الله. # PageV01P056 # بدأت ms092 بعون الله فأدرت ثلث دواير مراكزها على خط مستقيم تقابل بعضها بعضا ~~وبعضها أعظم من بعض ورسمت على الدائرة الكبرى منها وهي دائرة الأرض اب ج ~~والدال بمركزها وعلى التي بعدها في العظم وهي دائرة الأرض ك ل م وعلى ~~مركزها ن وعلى الدائرة الصغرى المتوسطة وهي دارة القمر الثالثة ه ز ح وعلى ~~مركزها ط وجعلتها فيما بين دائرة الشمس والأرض وأخرجت خطي الشعاع على طرفيه ~~قطر الشمس وهما علامتي اج يماسان دائرة الأرض على نقطتي ك م ويلتقيان من ~~الجانب الآخر على نقطة س فيكون مثلث اس ج المخروط وخط د س يقسمه بنصفين ~~فيصير لذلك مثلثين وكل واحد منهما قائم الزاوية وأخرجت أيضا من مركز الأرض ~~وهي علامة ن خطين يماسان دائرة القمر على علامتي ح ه ويجوزان على علامتي اج ~~فيماسان دائرة الشمس عليهما من أجل الكسوفات الشمسية التي يستر القمر فيها ~~الشمس كلها عن علامة ن ونخرج قطر اج وقطر ه ح وننفذه إلى نقطة ق ونجعل خط ط ~~ن مثل خط ف ن فمن اجل أن خط د س يجوز على المراكز كلها تبين في هذا الشكل ~~أن خط د اهو نصف قطر الشمس خط ط ح نصف قطر القمر وخط م ن نصف قطر الأرض ~~ونخرج أيضا خط ع ف ض الذي هو قطر الظل فيكون خط ف ض نصف قطر الظل. والذي ~~كان عمل عليه بطليموس وعليه مجرى الحساب أن خط اس يكون ستين جزءا بالمقدار ~~الذي به يكون القطر قك جزءا ومثلث اد س قائم الزاوية والبعد كثير فخط د س ~~أيضا قريب من ستين جزءا بذلك المقدار وزاوية ح ن ط يكون ة يه م بالمقدار ~~الذي تكون الأربع الزوايا القائمة من الدائرة المستديرة على مثلث اد س ~~القائم الزاوية شس وزاوية ض ن ف تكون بهذا المقدار ة م م فأما وتر ط ح ~~المنصف الذي يوتر زاوية ح ن ط فإنه يكون ة يو كد وهو خط ط ms093 ح وأما وتر زاوية ~~ض ن ف فإنه ة مب له وهو خط ف ض بالمقدار الذي به يكون خط ف ن ستين جزءا ~~ولكن بالمقدار الذي به كان خط م ن الذي هو نصف قطر الأرض جزءا واحدا وبه ~~كان خط ف ن الذي هو بعد القمر عن مركز الأرض سد ي فبه يكون خط ط ح ة يز لج ~~وبه يكون خط ف ض ة مه لح فنسبة ف ض إلى ط ح نسبة الاثنين والثلثة أخماس إلى ~~الواحد بالتقريب وأما خط ط ن فمساو لخط ف ن فلذلك يكون خط ف ض وخط ط ق ~~جميعا نصل ضعف خط م ن وإذا جمع خط ف ض الذي قد بان أنه ة مه لح وخط ط ح ~~الذي قد بان انه ة يز لج كان مبلغ ذلك جزءا وثلث دقائق وإحدى عشرة ثانية من ~~المثلين فإذا اسقط من ذلك خط م ن الذي المثل الواحد بقي خط ط ن ثلث دقائق ~~وإحدى عشرة ثانية وخط د ل تمام المثلين وهو ست وخمسون دقيقة وتسع وأربعون ~~ثانية. وكذلك أيضا خط ط ن يكون ة ج يا وخط د ط يكون ة نو مط فإذا جعل خط د ~~ن كله جزءا واحدا كان خط د ن يعد خط ط ن ثماني عشرة مرة وأربعة أخماس ~~بالتقريب. # PageV01P057 # وكذلك خط د ايعد خط ط ح كذلك ثماني عشرة مرة وأربعة أخماس أيضا بالتقريب ~~وهي نسبة خط د ن إلى خط ط ن وخط ط ن فقد بان أنه سد ي بالمقدار الذي به ~~يكون م ن خطا من جزء واحد فلذلك يكون خط د ن الذي هو بعد الشمس عن مركز ~~الأرض مثل خط م ن الذي هو نصف قطر الأرض ألفا ومائتين وعشر مرة بالتقريب ~~وأما قطر الشمس فمثل قطر القمر ثماني عشرة مرة وأربعة أخماس بالتقريب ولكن ~~قطر الأرض مثل قطر القمر ثلث مرات مخمسي مرة بالتقريب فقطر الشمس مثل ms094 قطر ~~الأرض خمس مرات ونصفا. والمكعب ذو الطول والعرض والغمق الذي يكون من ضرب ~~الواحد في مثله ثم في واحد يكون واحدا أعني مكعب الأرض. والمكعب الذي يكون ~~من ضرب الخمسة والنصف في مثلها ثم في خمسة ونصف يكون مائة وستة وستين وربعا ~~وثمنا. والمكعب الذي يكون من ضرب الثماني عشرة والأربعة أخماس في مثلها ثم ~~في ثمانية عشر وأربعة أخماس يكون ستة آلاف وستمائة وأربعة وأربعين ونصفا. ~~والمكعب الذي يكون من ضرب قطر القمر في مثله ثم في قطر القمر الذي هو خط ه ~~ح يكون جزءا من تسعة وثلثين وربع من مكعب الواحد فعظم الشمس مثل عظم الأرض ~~مائة وستا وستين مرة وربعا وثمنا ولكنه مثل عظم القمر ستة آلاف مرة وستمائة ~~وأربعا وأربعين ونصفا ولكن عظم الأرض مثل عظم القمر تسعا وثلثين مرة وربعا. ~~وأيضا فإنه إذا كان خط م ن جزءا واحدا كان خط ف ض ة مه لح وخط ف ن بذلك ~~المقدار أيضا سدي فإذا جعل خط س ن كله جزءا واحدا كان خط ف س منه ة مه لح ~~وخط ف ن ة يد كب الباقية لتمام الجزء الواحد وإذا كان خط س ف إلى خط ف ن ~~نسبة الخمس والأربعين دقيقة والثماني والثلثين ثانية إلى الأربع عشرة دقيقة ~~والاثنتين والعشرين ثانية فخط س ف يكون مائتين وثلثة ونصفا بالمقدار الذي ~~به يكون خط ف ن أربعة وستين وسدسا وإذا أضيف خط ف ن إلى خط س ف كان خط سس ن ~~الذي من طرف الظل إلى مركز الأرض مائتين وثماني وستين مرة مثل نصف قطر ~~الأرض بالتقريب ولكن الذي من مركز الشمس إلى طرف الظل وهو خط د س يكون ألفا ~~وأربعمائة وثماني وسبعين مرة مثل نصف قطر الأرض الذي هو خط م ن فهذه النسب ~~التي استخرجها بطليموس والأبعاد على ما عمل عليه من مقدار قطر الظل ومقدار ~~قطر الشمس والقمر. # PageV01P058 # وإذ كنا قد أوضحنا ما ظهر في ذلك من الاختلاف ms095 وأما قطر القمر في ابعد ~~مجازه إنما يكون ة كط ل ونصف قطر الظل في ابعد مجاز القمر ة لح ل وقطر ~~الشمس قد كان على ما ذكر ة لا ك وعلى هذا الرسم نجد قطر الظل في أبعد مجاز ~~القمر ة لح ل وقطر الشمس قد كان على ما ذكر ة لا ك وعلى هذا الرسم نجد قطر ~~القمر ينقص عن قطر الشمس دقيقة ونصفا وثلثا فإذا أخذنا مقدارها من الخمس ~~الدقائق والنصف والثلث التي يختلف بها القمر في بعده وقربه من الأرض ~~وجدناها تكون من ذلك الثلث إلا خمس العشر بالتقريب. وإذا أخذنا من العشرة ~~الأجزاء والثلث التي هي قطر فلك التدوير كله وبها يختلف بعد القمر عن الأرض ~~في أوقات الاجتماعات والمقابلات كان مبلغه ثلثة أجزاء وخمس جزء بالتقريب. ~~فإذا انقصنا ذلك من سد ي التي هي أبعد بعد القمر عن الأرض وجدنا أن بعد ~~القمر عن مركز الأرض في الموضع الذي يكون قطره فيه ة لا ك وهو الذي يمكن أن ~~يستر الشمس كلها هناك عن الأبصار ستون مرة ونصف وثلث وعشر وثلث عشر ~~بالتقريب. وإذا كان قطر القمر ة لا ك كان نصف قطر الظل في موضع مجاز القمر ~~قريبا من ة م م وهذا قريب من المقدار الذي عمل عليه بطليموس فإذا ضربنا ~~الثمانية عشر والأربعة الأخماس في الستين والنصف والثلث والعشر والثلث عشر ~~كان بعد الشمس عن مركز الأرض إذا كانت في بعدها الأبعد ألفا ومائة وستا ~~وأربعين مرة مثل نصف قطر الأرض وإذا قسمنا ذلك على الأربعة الأجزاء والنصف ~~التي بين قطر الأرض وقطر الشمس بالتقريب كان الذي من مركز الأرض إلى طرف ~~الظل مائتين وأربعا وخمسين مرة مثل نصف قطر الأرض. وإذا كان قطر فلك تدوير ~~الشمس كله الذي هو ضعف ما بين المركزين كما قد كان ظهر فيما تقدم من هذا ~~الكتاب وهو قريب من أربعة أجزاء وسدس كان اختلاف بعد الشمس عن مركز الأرض ~~قريبا من ست وسبعين مرة ms096 مثل نصف قطر الأرض ونصف ذلك هو ثمانية وثلثون وهو ~~حصة البعد الأوسط فبعد الشمس القرب عن مركز الأرض يكون ألفا وسبعين مرة مثل ~~نصف قطر الأرض وبعدها الأوسط يكون ألفا ومائة وثمانية وبعدها الأبعد ألفا ~~ومائة وستا وأربعين على ما كان تبين والقمر يستر الشمس عن الأبصار إذا كان ~~بينه وبينها ألف وخمس وثمانون مرة مثل نصف قطر الأرض بالتقريب وهذه النسبة ~~التي ظهرت لنا بالكسوفات الشمسية. # PageV01P059 # وأما قبول القمر الضوء فمن الشمس تكون الزيادة والنقصان في ضوئه بحسب ~~بعده وقربه منها وذلك أن كل مجسم مستدير فإنما يقع البصر على النصف الذي ~~يواجه البصر منه فقط فنصف كرة القمر التي تواجه الأرض هو النصف الذي يواجه ~~الشمس إذا رأينا القمر ممتلئ الضوء وذلك يكون في أوقات انتصاف الشهر القمري ~~فإذا كان النصف الذي يواجه الأرض خلاف الذي يواجه الشمس وكان الذي يواجهها ~~هو النصف الباقي لم نر فيه شيئا من الضوء ويكون ذلك وقت المحاق وفيما بين ~~ذلك فإنما نرى الضوء فيه بحسب ما يقع في النصف الذي يواجه الأبصار من النصف ~~الذي يواجه الشمس من النور وهو كلما بعد عن الشمس من وقت المحاق كثر الضوء ~~فيه ويزيد إلى أن يقابلها على قريب من قطر الفلك فيمتلئ الضوء فيه ثم يبدأ ~~بالنقصان كما كان بالزيادة إلى أن يضمحل في آخر الشهر. ونرسم مثال ذلك ~~دائرة لفلك القمر على مركز ي وقطر ز ن ونمد قطر ز ن إلى نقطة ب ونتخذ نقطة ~~ب مركزا وندير عليه دائرة للشمس على قطر اج ولتكن نقطة ي مركز الأرض وخط ب ~~ي بعد الشمس عن الأرض في القوة ونتخذ نقطة ن من الفلك القمري المائل مركزا ~~وندير عليه دائرة للقمر لوقت الاجتماع حيث يكون مركز دائرته تحت مركز دائرة ~~الشمس في السمت أعني على الخط الذي يجوز على مركز الشمس والأرض ثم يبعد ~~مركز دائرة القمر عن نقطة ن في فلكه بحسب مسيره في اليوم أو في أكثر من ~~اليوم ms097 أو أقل إلى أن ينتهي إلى المقابلة فيكون مركز دائرته نقطة ز ونجعل ~~مراكز دواير القمر فيما بين نقطتي ز ن على علامة د يتلو بعضها بعضا. ونخرج ~~من طرفي قطر الشمس الذات هما علامتي اج خطوطا إلى دواير القمر كلها يماس كل ~~دائرة منها خطان على طرفي قطر دائرة القمر ونرسم عليها في جميع الدواير ~~علامتي ك ط ونصل بين نقطتي ك ط من كل دائرة بخط يجوز على مركز د فنحمر فيه ~~النصف المضيء الذي يواجه الشمس من دائرة القمر ونطمس النصف الآخر الذي لا ~~تراه الشمس ثم نخرج من نقطة ي التي لمركز الأرض إلى كل دائرة من دواير ~~القمر خطين يماسان دائرة القمر ونرسم على موضع المماسة من كل دائرة علامتي ~~م ل ونصل بينهما بخط يجوز على نقطة د من كل دائرة فنجد النصف الذي يقع عليه ~~البصر من تلك الدائرة وهو النصف الذي يواجه الأرض فبحسب ما يقع في هذا ~~النصف الذي يواجه الأرض ويقع عليه البصر من النصف المضيء الذي يواجه الشمس ~~يكون مقدار الضوء الذي يرى في القمر فبين في هذا الشكل أن نقطتي م ل في ~~دائرة القمر عند المحاق تقعان في موضع نقطتي ك ط فإذا بعد القمر عن الشمس ~~وقع من نصف دائرته الذي يواجه الشمس في النصف الذي يواجه الأرض قطعة صغيرة ~~فكلما زاد بعده عن الشمس زاد عظم القطعة إلىأن ينتهي ربع الشهر فيكون النصف ~~مقدار النصف من النصف الذي يواجه الأرض ثم لا تزال القطعة تعظم وتزيد على ~~ذلك المقدار إلى أن يقابل القمر الشمس فيكون النصف الذي يواجه الشمس كله هو ~~الذي يواجه الأرض فتصير نقطتي م ل في موضعي ك ط وسنصور هذا الشكل ونوقع فيه ~~عشر دواير للقمر يكون بعد القمر عن الشمس في كل دائرة من التسع دواير التي ~~بعد دائرة الاجتماع عشرين جزءا من أجزاء نصف الفلك ويصير شكل الضوء في ~~دائرة القمر على حسب مقادير هذه الأبعاد عن سمت موضع ms098 الشمس الذي هو نقطة ب ~~وإذ ذلك كذلك فقد وضح في هذا الشكل زيادة ضوء القمر ونقصانه على الجهة التي ~~ترى في بسيط الدائرة وأما في المجسم المستدير فإن ضعف كل قطعة لأن زاويته ~~على الجهة الكرية على خلاف هذا الشكل وسنمثله فيما يستأنف إن شاء الله ~~تعالى وبالله التوفيق. وقد تبين بما قد ظهر أن بالمقدار الذي به تكون دائرة ~~القمر التي يرى فيها الضوء كاملا خمسة عشر فبه يكون كل اثني عشر جزءا من ~~بعده عن الشمس جزءا واحدا إلى تمام قف التي تستكمل الخمس عشرة كلها وإذا ~~كانت دائرة القمر يب جزءا كان كل خمسة عشر جزءا من البعد جزءا واحدا من ~~أجزاء الضوء وعلى هذه النسب رسمنا الدائرتين وبيناهما إن شاء الله تعالى. ### | الباب الواحد والثلاثون ### | صفة أفلاك الكواكب الخمسة وحالاتها # PageV01P060 # قال أما صفة أفلاك الكواكب الخمسة وحالاتها التي عرفت لها باختلاف مسيرها ~~على طريق البرهان فإن لكل كوكب منها أربعة أفلاك على هيئة أفلاك القمر ~~أحدها المثل بفلك البروج مركزه مركز فلك البروج معتدل تحته وحركته كحركته ~~والثاني الفلك المائل ومركزه مركز الفلك الممثل وسعته كسعته وميله عن دائرة ~~الفلك أكثر ما يكون إلى ناحية الشمال والجنوب بقدر عرض الكوكب كله وفي داخل ~~هذا الفلك فلك آخر خارج المركز عن مركز الفلكين متعلق به يلاصقه على نقطة ~~هي نقطة البعد الأبعد وبقدر ما بين مركزي الفلكين يعلم تعديل الحاصة ~~والمركز لكل كوكب منها على حسب ما تبين في القمر والفلك الرابع فلك تدوير ~~الكوكب ومركزه يجري على هذا الفلك الخارجي من نقطة البعد الأبعد إلى جهة ~~توالي البروج بقدر حركة الكوكب الوسطى في الطول في اليوم والكوكب يتحرك في ~~فلك التدوير من نقطة البعد التي ترى على مركز فلك البروج إلى جهة توالي ~~البروج أيضا بقدر حركة الكوكب الحاصة له في كل يوم ونصف قطر كل لك من أفلاك ~~تداوير الكواكب يكون بقدر تعديله الأوسط وله انحراف في أسفل الدائرة ~~ولأعلاها يكثر في أسفلها فيزيد ms099 على الوسط ويقل في أعلاها فينقص عن الأوسط ~~وهذا التعديل الأوسط هو المرسوم في الجدول السادس من جدول تعديل الكوكب ~~وأقدار النقصان هي المرسومة في الجدول الخامس وأقدار الزيادة هي المرسومة ~~في الجدول السابع وأما المرسوم في الجدول الرابع فهو الدقائق التي يؤخذ ~~بقدرها من الزيادة والنقصان على الجهة التي جعلت في القمر للزيادة. وأما ~~المرسوم في الجدول الثالث فهو تعديل الحاصة والمركز الذي يخرج مما بين ~~المركزين # PageV01P061 # وهذه أمثال الأفلاك التي ذكرنا أننا نرسمها. قال أول ما رسمت دائرة الفلك ~~المثل عليها اب ج د مركز على ه ودائرة أخرى للفلك المائل عليها ج ب ز د ~~مركزها أيضا نقطة ه كما تقع في الكري ودائرة ثالثة للفلك الخارج عليها ح ط ~~ك ل وعلى مركزها م فبين أن نقطة ح هي البعد الأبعد ونقطة ك هي البعد الأقرب ~~من الفلك الخارج المركز ونجعل نقطة ط من الفلك الخارج مركزا لدائرة فلك ~~التدوير وندير عليها دائرة فلك التدوير عليها ف ق س ونخرج منه خط م ط ق وخط ~~ه ط ف ونفرض موضع الكوكب من فلك التدوير نقطة ع ونخرج خط ه ع ن الذي ترى ~~عليه حركة الكوكب في فلك البروج وبين أن قطر از يجوز على المراكز وأيضا ~~نتخذ نقطة ل من الفلك الخارج مركزا وندير عليه دائرة لفلك التدوير عليها ي ~~لا س ونخرج خطي م ل ي وه ك لا ونجعل الكوكب في موضع س من فلك التدوير ونخرج ~~خط ه ش ض الذي يرى عليه في فلك البروج فبين هو في هذه الدواير أنه إذا كانت ~~نقطة اسمت البعد الأبعد في فلك البروج وكان الكوكب في نقطة ع من فلك ~~التدوير الذي مركزه ط وكان مركز فلك التدوير في نقطة ح إن الخط الذي يخرج ~~من نقطة ه يجوز على مركز م ونقطة اوح ونجد نقطة البعد الأبعد في فلك ~~التدوير على علامة ق التي في خط م ط ق وذلك أن خط ms100 م ط ق عند ذلك يكون موضع ~~خط ه م اويكون موضع ق حينئذ موضع افيكون البعد الأبعد الأوسط والحقيقي سواء ~~بلا اختلاف لأن خط ه ط ف الذي عليه ترى نقطة البعد الأبعد الحقيقية حينئذ ~~يصير موضع خط ه اأيضا ولكن إذا صار مركز فلك التدوير في موضع ط الذي هو ~~فيما بين نقطتي ح ك من الفلك الخارج وذلك أقل من نصف دائرته كان موضع البعد ~~الحقي في فلك التدوير نقطة ف وموضع البعد الأبعد الأوسط نقطة ق ومنها يكون ~~مسير الكوكب في فلك التدوير الخاص له وذلك هو قوس ق ع ولذلك يكون مسيره في ~~الحاصة أكثر من قوس ق ع بقوس ق ف التي هي الاختلاف. وكذلك أيضا يكون موضع ~~مركز فلك التدوير الذي يرى على نقطة ه في فلك البروج أقل من الذي يرى على ~~مركز م بقوس ق ف أيضا وذلك أن نقطة ف أقرب إلى نقطة م من نقطة ف وكذلك إذا ~~جعلنا مركز فلك التدوير في نصف الدائرة الثاني على نقطة ل صار موضع مركز ~~فلك التدوير الذي يرى فيه من مركز البروج على مركز ه أكبر من الموضع الذي ~~يرى فيه على موضع م بقوس لا ي فصار البعد الأبعد الحقي الذي يرى على مركز ه ~~أقل من البعد الأبعد الأوسط الذي يرى على مركز م بقوس لا ي أيضا وذلك أن ~~الكوكب في رسم ش من فلك التدوير وحركته الوسطى في فلك التدوير الخاص له من ~~نقطة ي إلى نقطة لا ثم إلى نقطة ش وحركته الحقيقية تكون من نقطة لا فقوس لا ~~ش من فلك التدوير اصغر من قوس ي لا ش بقوس ي لا ولذلك يزاد تعديل الحاصة ~~والمركز على المركز إذا كانت حركة مركز فلك التدوير فيما بين نقطة البعد ~~الأبعد من الفلك الخارج إلى نقطة البعد الأقرب منه مما يلي علامة ل وينقص ~~من الحاصة وإذا كان مركز فلك التدوير في النصف الثاني من الفلك الخارج ms101 الذي ~~هو مما يلي علامة ط ينقص تعديل الحاصة والمركز الذي هو قوس ي لا من المركز. # PageV01P062 # ويزاد على الحاصة فإذا عرف موضع المركز الحقي من فلك البروج علم به حصص ~~الاختلاف من الزيادة والنقصان الذي يكون لفلك التدوير عند انحرافه فإنه في ~~الفلك الخارج وأيضا فإنه إذا كان الكوكب في موضع ع من فلك التدوير كان بعده ~~عن نقطة ق اقل من نصف دائرة فلك التدوير فلذلك يكون موضعه الذي يرى فيه من ~~فلك البروج أكثر من موضعه الذي فيه مركز ط من فلك البروج بالقوس التي على ~~عمود ع ط وإذا كان الكوكب في موضع ش كانت قوس لا ش من فلك التدوير أكثر من ~~نصف دائرته فلذلك يكون موضعه الذي يرى فيه من فلك البروج أقل من الموضع ~~الذي يرى فيه مركز ل بالقوس التي تقع على عمود ل ش ولذلك يزاد تعديل الكوكب ~~الأوسط المعدل بانحراف فلك التدوير على المركز المعدل إذا كانت حاصة الكوكب ~~المعدلة أقل من قف وينقص منه إذا كانت الحاصة المعدلة أكثر من قف فيكون ما ~~يحصل بعد تلك الزيادة أو ذلك النقصان هو بعد الكوكب في فلك البروج عن نقطة ~~البعد الأبعد من الفلك الخارج المحدودة الموضع في فلك البروج. وأما علة ~~الرجوع في الكواكب المتحيرة فهي ان اختلاف تعديل الكوكب في الزيادة ~~والنقصان في اليوم الواحد في بعض مواضعه من فلك التدوير أكثر من مسيره ~~الأوسط التي هي حركة مركز فلك التدوير في الفلك الخارج ليوم فإذا قوم موضع ~~الكوكب الحقي في اليوم ثم زيد على وسطه مسيره ليوم آخر ثم نقص من ذلك ما هو ~~أكثر من التعديل الأول بأكثر من مسيره الأوسط في ذلك اليوم أو زيد على ذلك ~~من التعديل ما هو اقل من التعديل الأول بأكثر من مسير الكوكب الأوسط في ~~اليوم كان موضع الكوكب في فلك البروج أقل من الموضع الذي كان فيه بدئيا ولا ~~يتهيأ ذلك إلا إذا كان الكوكب في نصف تدويره الأقرب ms102 الذي هو بالاضطرار أقل ~~من النصف الأعلى لأن قوس الفلك الخارج تحد هذين النصفين. فأما النصف الأسفل ~~فهو قوس ش ووأما النصف الأعلى فهو قوس ولا ي ش ولذلك إذا انتهى مسير الكوكب ~~من نقطة البعد الأبعد في فلك التدوير إلى نقطة وكان فيه كالواقف المنصوب في ~~الدائرة فإنه يقع عند ذلك في الخط المماس لفلك التدوير الذي يخرج من نقطة ه ~~فيكون عند ذلك نقصان وزيادة اختلاف تعديله ليوم مثل مسيره الأوسط ليوم فلا ~~تظهر له حركة حتى يجوز نقطة وفيقع في النصف الأسفل فلا تزال حركته في فلك ~~البروج ترى إلى الجهة المتقدمة من البروج حتى ينتهي إلى علامة ش فيقع في ~~الخط المماس ثانية فيكون كالواقف المترفع في الدائرة على تلك الجهة فإذا ~~ترفع عن نقطة ش بدأت حركته ترى إلى جهة توالي البروج ما دام في النصف ~~الأعلى من فلك التدوير. وإن كان الكوكب في ذاته لا رجوع له في مسيره وإنما ~~يعرض له ذلك عندنا لاختلاف مراكز أفلاكه وحاله في فلك التدوير. # PageV01P063 # وأما الشمس والقمر فإنهما لا يعرض لهما ذلك عندنا وذلك لن مسير كل واحد ~~منهما في اليوم أكثر من اختلاف تعديله في اليوم أضعافا كثيرة فليس ببين ~~فيهما حال الرجوع وإن كانا لا بد لهما في ذاتهما من مسير في النصف الأقرب ~~من فلك تدويره ولكنه لا يحس لهما ذلك. وقد امتحنا حركة كل كوكب من هذه ~~الكواكب الخمسة المتحيرة كثيرا في مواضع من أفلاك تداويرها أحدها إذا وافق ~~الكوكب نقطة البعد الأبعد منه والثاني إذا وافق نقطة البعد الأوسط والثالث ~~حين يوافق نقطة البعد الأقرب وفي غير ذلك من المواضع التي تكون لمركز فلك ~~التدوير في الفلك الخارج على جهة البعد عن نقطة البعد الأبعد منه والقرب ~~منها حتى وقفنا على ما ظهر من حركاتها الوسطى ف الطول من الزيادة على ~~الحركات الموضوعة في كتاب بطليموس ومع ذلك أيضا على معرفة ما ظهر من اختلاف ~~حركاتها ومواضع بعدها الأبعد في أفلاكها الخارجة ms103 من فلك البروج وصححناه ~~وأثبتناه في الجداول بعد ان ألحقنا في مسيرها في الطول ما وجدناه في كل ~~واحد منها من الاستدراك وأما تعاديلها فإننا وجدناها مقاربة لما في كتاب ~~بطليموس وكذلك مواضع أبعادها فأثبتناها بحالها إلا ما كان من بعد المشتري ~~الأبعد فإننا قسناه بالقمر مارا كثيرة بحسب موضع القمر المرئي في أوقات ~~القياسات فوجدناه نقص من المقدار الموضوع بقريب من ثمانية أجزاء. ولما كانت ~~حركات الكواكب العلوية في أفلاك تداويرها هي ما يبقى من مسير الشمس الأوسط ~~إذا أنقص منه حركة الكوكب الوسطى في الطول وكان مسير الزهرة وعطارد الأوسط ~~مثل مسير الشمس الأوسط فأما حاصتها فإنها تخرج من الجداول ونجد حاصة الزهرة ~~أكثر من حاصتها الموضوعة بقريب من أربعة أجزاء ونصف وحاصة عطارد قريبا من ~~جزء ين ونصف فقسمنا ذلك على الزمان الذي بيننا وبين بطليموس وزدنا ما حصل ~~اليوم الواحد من ذلك مسير حاصة كل واحد منهما ليوم ولم نغفل شيئا نرى انه ~~يقع من قبله خلل بقدر الطاقة إلا وأحكمناه وإن كانت حركاتها غير مدركة ~~بالحقيقة ولا يمكن إدراك حركات النيرين وذلك أن ارصادها إنما وقعت عند ~~موافقتها لبعض الكواكب الثابتة بالتقريب. # ولما كانت أيضا أبعادها البعيدة تتحرك بحركة فلك الكواكب الثابتة ~~استغنينا عن وضع جداول الحركات لحاصة كل كوكب من الكواكب العلوية ولمسير ~~الكوكبين السفليين وعن قياس أبعادها إلى قلب الأسد أو غيره من الكواكب ~~الثابتة وألقينا أيضا ذكر الأرصاد التي كانت لها عندنا في المواضع المذكورة ~~طلب الإيجاز ولكيلا تكثر الخطب فيما نحاول من البيان في كل كوكب منهما. ~~وأما عروض الثلثة كواكب العلوية أعنيهم زحل والمشتري والمريخ فإنها تقارب ~~ما وجدناه من الأقدار في كتاب بطليموس فأقررناها بحالها في تعرف عروضها ~~وأما الزهرة وعطارد فإننا وجدنا في عروضها اختلافا كثيرا وقع فيما نرى من ~~قبل ما يعمل به في معرفة العرض فغيرنا مأخذ العمل الذي وجدناه لهما في كتاب ~~بطليموس إلى ما رأيناه يقارب ويوافق ما نجد من عرضهما بالرصد. وقد يمكن ms104 ان ~~يكون ما وقع في العمل في كتاب بطليموس من قبل المترجم للفظه اليوناني أو ~~خلل وقع في النسخة التي منها ترجم الكتاب والله أعلم. ### | الباب الثاني والثلثون ### | معرفة تأريخ العرب والروم ### | والقبط والفرس وتحويل بعضها إلى بعض # PageV01P064 # قال إن أسماء شهور العرب هي المحرم صفر ربيع الأول ربيع الآخر جمادى ~~الأولى جمادى الآخرة رجب شعبان رمضان شوال القعدة الحجة وهي شهر ثلثون يوما ~~وشهر تسعة وعشرون يوما إلا ذو الحجة فهو من تسعة وعشرين يوما وخمس وسدس. ~~أسماء شهور الروم على ابتداء اليونانيين وأهل مصر هي أيلول ل يوما تشرين ~~الأول لا يوما تشرين الثاني ل يوما كانون الأول لا يوما كانون الأخر لا ~~يوما أيضا سباط كح يوما وربع يوم فيضاف الربع إلى ربع ثلث أحوال متواليات ~~وتكبس السنة في الرابعة فيكون فيها سباط كط يوما آذار لا يوما نيسان ل يوما ~~أيار لا يوما حزيران ل يوما تموز لا يوما آب لا يوما فجميع أيام السنة ~~العجمية شسه يوما وربع يوم وفي السنة الكبيسة شسو وهي السنة التي يكون فيها ~~سباط من تسعة وعشرين كاملة إن شاء الله. وأما أسماء شهور الفرس فهي فروردين ~~ماه أول يوم منه النيروز أردبهشت ماه خرداذ ماه تير ماه مرداذ ماه شهريور ~~ماه مهرماه آبان ماه اليوم السادس والعشرون من آبان ماه الفرودجان وهي عسرة ~~أيام خمسة منها بقية آبان ماه إلى الثلثين الواجبة له وخمسة أيام تطرح ولا ~~تعد من الشهور واليوم السادس عشر من مهماه المهرجان آذرماه ديماه بهمن ماه ~~إسفندارمذماه وكل شهر منها ثلثون يوما وخمسة بعد آبان ماه زيادة ملقية ~~فجميع أيام السنة الفارسية ثلثمائة وخمسة وستون يوما بلا كسر فيها إن شاء ~~الله. وأسماء شهور القبط توت بابه أتور كيهك طوبة أمشير برمهات برموذة بشنس ~~بونة أبيب سرى كل منها ثلثون يوما وخمسة أيام تلقى بعد الشهور تسمى اللواحق ~~فجميع أيام السنة القبطية ثلثمائة وخمسا وستون يوما وربع يوم وفي السنة ~~الرابعة شسو يوما وتأريخ الروم ms105 والقبط هو من ممات الإسكندر الماقذوني لأهل ~~مصر وللروم من سني ذي القرنين الإسكندر وبينهما اثنتا عشرة سنة مصرية. فإذا ~~أردت أن تعرف بسني الهجرة رأس كل شهر تريد من سني العرب فخذ سني الهجرة ~~التامة فاضربها في ثلثمائة وأربعة وخمسين يوما وخمس وسدس يوم فما بلغ أنظره ~~فإن وقع فيه كسر وذلك الكسر أقل من نصف يوم فأسقطه ولا تعتد به وإن كان ~~أكثر من نصف يوم فاحتسب به يوما وزده فيما يجتمع من الأيام فما بلغ عدد ~~الأيام فهو ما مضى من أول الهجرة إلى آخر تلك السنة التامة من الأيام وهو ~~الأصل فاحفظه ثم خذ هذا الأصل وزد عليه خمسة أيام وألق المجتمع سبعة بسبعة ~~فما بقي دون سبعة او سبعة فهو علامة السنة المستقبلة فالقه من يوم الأحد ~~يخرج بك الحساب إلى اليوم الذي يدخل به المحرم من السنة التي أنت فيها وهي ~~المنكسرة. وإن أردت غيره من الشهور فزد على علامة السنة لما مضى من شهور ~~السنة التامة لشهر يومين ولشهر آخر يوما يكون ذلك لكل شهرين تامين من ~~الشهور القمرية ثلثة أيام فإن كان شهر واحد أو بقي شهر مفرد فخذ له يومين ~~ثم ألق ذلك سبعة سبعة وألق ما يبقى دون سبعة سبعة من يوم الأحد يقف بك ~~الحساب في اليوم الذي يدخل به ذلك الشهر الذي طلبت علامته. # PageV01P065 # وهذا هو الحساب الذي يعمل عليه في الزيجات والتواريخ فلا تتعده إلى غيره ~~زاد أو نقص. وإن أردت أن تعرف أوائل الشهور الرومية بتأريخ ذي القرنين على ~~ابتداء المصريين فخذ سني ذي القرنين التامة فزد عليها ربعها فما بلغ إن وقع ~~فيه كسر فلا تعتد به زاد على النصف أو نقص منه ثم أضرب مبلغ ذلك في ثلثمائة ~~وخمسة وستين يوما وألق ما بلغ ذلك سبعة سبعة فما بقي دون سبعة أو سبعة فهو ~~علامة السنة فألقها على الرسم الأول تخرج إلى أول يوم من أيلول من السنة ~~المستقبلة التي أنت فيها فإن وقع ms106 الكسر نصفا سواء فإن السنة الداخلة عليك ~~كبيسة أعني السنة المستقبلة وإن زاد على النصف أو نقص بك فلا. وإن أردت غير ~~أيلول من الشهور فزد على علامة السنة لما مضى من السنة من الشهور التامة ~~لكل شهر يكون ثلثين يوما يومين ولكل شهر يكون من أحد وثلثين يوما ثلثة أيام ~~ولا تأخذ لسباط شيئا إلا أن تكون السنة كبيسة فتأخذ له يوما واحدا فما بلغ ~~فألقه سبعة سبعة وأجر فيه على الرسم المتقدم من الطرح تخرج إلى أول يوم من ~~الشهر الذي تريد إن شاء الله. وإن أردت أن تعرف أوائل الشهور الفارسية ~~بسنيهم المعلومة فخذ سني يزدجرد بن شهريار بن كسرى ملك الفرس التامة فزد ~~عليها أبدا ثلثة فاضربها في ثلثمائة وخمسة وستين فما بلغ فألقه سبعة سبعة ~~فما بقي دون سبعة أو سبعة فألقه من يوم الأحد يكون اليوم الذي يقف فيه ~~العدد هو أول يوم من فروردين ماه وهو يوم النيروز. وإن أردت غيره من الشهور ~~الفارسية فزد على علامة السنة الذي عرفت به يوم النيروز لما مضى من السنة ~~من الشهور التامة لكل شهر يومين غير آبان ماه فلا تأخذ منه شيئا ثم ألق ذلك ~~سبعة سبعة وأجر على الرسم من إلقائها من يوم الأحد وخذ اليوم الذي يقف فيه ~~العدد مبدأ للشهر الذي طلبت. واعلم أن القبط يتقدمون اليونانيين من أهل مصر ~~في مدخل أيلول بثلثة أيام وهم يسبقونهم في التأريخ في كل أربع سنين بيوم ~~فإذا أردت أن تعرف رؤوس شهور القبط فخذ سني ذي القرنين التامة فزد عليها ~~أبدا ستة واضربه في أيام السنة فما بلغ فألقه سبعة سبعة وما بقي دون سبعة ~~أو سبعة فأجره على الرسم المتقدم فحيث انتهى بك العدد هو أول يوم من أيلول ~~وهو توت من السنة المستقبلة. وإن أردت غيره من الشهور فزد على علامة السنة ~~لما مضى من السنة من الشهور التامة لكل شهر تام يومين فما بلغ فألقه سبعة ~~سبعة والق ما بقي دون ms107 سبعة أو السبعة من يوم الأحد يكون اليوم الذي تنتهي ~~إليه بالعدد أول ذلك الشهر الذي تريد فإن انقضت الشهور كلها فألق بعد ذلك ~~خمسة أيام وحينئذ تدخل السنة التي تستقبل لأن تلك الأيام هي اللواحق التي ~~لا تعد من الشهور إن شاء الله. # PageV01P066 # وإذا أردت أن تعرف تاريخ الروم بتاريخ الهجرة وهو التحويل فتعلم اليوم ~~الذي أنت فيه من شهور الروم وكم سنة لذي القرنين فخذ الأصل العربي الذي ~~أمرتك بحفظه فزد عليه ثلثمائة وسبعة عشر فما بلغ فزد عليه ما مضى من السنة ~~من الشهور العربية والأيام فما اجتمع فاقسمه على ثلثمائة وخمسة وستين يوما ~~وربع اليوم فما خرج فسنون تامة فزد عليها أبدا تسعمائة واثنتين وثلثين سنة ~~فما اجتمع فهو سنو ذي القرنين التامة فاحفظها وما بقي من الأيام التي دون ~~السنة فألق منها لكل شهر عدد أيامه وأبدا من أيلول فما حصل فشهور تامة وما ~~لم يتم شهرا فهو ما مضى من الشهر الذي انتهيت إليه وهو الشهر المستقبل الذي ~~أنت فيه من الأيام فإن فضل معك كسر فلا تعتد به وإن وقع الكسر نصفا سواء ~~فتلك السنة التي أنت فيها وهي السنة المستقبلة التي لم تدخل في عدد السنين ~~التي حفظت كبيسة فخذ لسباط في تلك السنة تسعة وعشرين يوما كاملة إن شاء ~~الله. وإن أردت أن تعلم تاريخ القبط من قبل تاريخ الروم بالحقيقة فخذ سني ~~ذي القرنين مع السنة التي أنت فيها ولو لم يدخل منها إلا يوم واحد ثم الق ~~من ذلك مائتين وسبعة وثمانين فما بقي فخذ ربعه فإن وقع فيه كسر فألق مما ~~يجتمع لك من الأرباع يوما واحدا إلا أن ينقضي سباط فإذا ما انقضى سباط فزد ~~ذلك اليوم إلى الأرباع فما حصل فزد عليه ثلثة أيام التي بها تتقدم القبط ~~لليونانيين في مدخل أيلول وهو توت فما بلغ فزد عليه من أول أيلول إلى اليوم ~~الذي أنت فيه فإن زاد ذلك على شسه فألقها منه أعني ألق منه ms108 شسه وزد على سني ~~ذي القرنين التي معك سنة تامة. وإن كانت السنة كبيسة وكان سباط قد انقضى ~~فخذ كط يوما والق مما اجتمع لك من الأيام شسو يوما فما بقي من الأيام فما ~~بقي من الأيام بعد ذلك فهو ما مضى من أيام القبط من تلك السنة التي أنت ~~فيها من سني القبط فألق لكل شهر ثلثين يوما وأبدأ من توت فما خرج فشهور ~~تامة وما بقي دون ثلثين فهو ما مضى من أيام الشهر الذي أنت فيه من شهور ~~القبط وبهذا التأريخ تستخرج حركات الكواكب بقانون ثاون بعد أن يزاد على ~~السنين يب سنة لتكون من ممات الإسكندر الماقذوني ولا تدخل الشهر الأول ~~المرسوم في الجداول في عدد الشهور. # PageV01P067 # وإن أردت أن تعرف تاريخ الفرس من قبل تاريخ الهجرة بالحساب فخذ الأصل ~~العربي الذي أمرتك بحفظه فزد عليه لما مضى من السنة اشهر ثلثين يوما ولشهر ~~تسعة وعشرين يوماوزد على ذلك أيضا ما مضى من الشهر العربي الذي أنت فيه من ~~الأيام فما بلغ فهو ما مضى من أول الهجرة إلى اليوم الذي أردت من عدد ~~الأيام فانقص من ذلك ثلثة آلف وستمائة وأربعة وعشرين يوما وهي التي بين ~~الهجرة وبين يزدجرد من الأيام فما بقي فاقسمه على شسة فما خرج فسنون تامة ~~من موت يزدجرد وما بقي دون شسه فخذ لكل شهر عدد أيامه وابدأ بفردوين ماه ~~فاليوم الذي تنتهي إليه هو اليوم الماضي من ذلك الشهر المستقبل الذي أردت ~~من شهور الفرس وإذا عددت آبان ماه فاحسب له خمسة وثلثين يوما وذلك للخمسة ~~الأيام اللواحق التي تضاف معه أعني تطرح بعده ولا يعتد بها والذي يتلو ~~اليوم الذي يتم به عدد أيام السنة الفارسية من الأيام فيه يوم النيروز من ~~شهور الفرس فاعلم ذلك وتفهمه تجد الصواب إن شاء الله. وإن أردت أن تعرف ~~تاريخ الهجرة من قبل تاريخ الروم على ابتداء المصريين فانقص من سني ذي ~~القرنين التامة تسعمائة واثنتين وثلثين سنة فما بقي فاضربه ms109 في ثلثمائة ~~وخمسة وستين يوما وربع يوم فإن وقع كسر فاحفظه ثم انقص مما يجتمع لك من ~~الأيام ثلثمائة وسبعة عشر يوما فما بقي فزد عليه ما مضى من السنة التي أنت ~~فيها من أول أيلول إلى اليوم الذي أنت فيه فما بلغ فهو الذي مضى من الأيام ~~من أول سنة الهجرة إلى اليوم الذي أردت فاقسمه على شند يوما وخمس وسدس يوم ~~فما حصل فسنون تامة مضت من أول الهجرة وما بقي دون ذلك إن كان فيه كسر وكان ~~أقل من نصف فألقه ولا تعتد به وإن كان أكثر من نصف فتم يوما وزده على ~~الأيام ثم اخرج الأيام من المحرم لكل شهر عدد أيامه وهو شهر ل يوما وشهر كط ~~يوما فما خرج فشهور تامة ماضية من السنة المقبلة أعني المستقبلة التي أنت ~~فيها من سني الهجرة وهي التي لم تخل في عدد السنين وما بقي من الأيام دون ~~شهر فما مضى من ذلك الشهر الذي أنت فيه من شهور العرب. وإن طلبت تاريخ ~~الهجرة من تاريخ الفرس فخذ سني يزدجرد التامة فاضربها في شسه يوما فما بلغ ~~فزد عليه من أول فردوين ماه إلى اليوم الذي تريد فما اجتمع فزد عليه ثلثة ~~آلاف وستمائة وأربعة وعشرين فما بلغ فهو ما مضى من أول الهجرة من الأيام ~~فاجعله سنين عربية على الرسم المتقدم. وإن أردت أن تعلم ما مضى لتاريخ ~~الفرس من قبل تاريخ الروم بالحساب فخذ سني ذي القرنين التامة وألق منها ~~تسعمائة وثلثا وأربعين سنة فما بقي فهي السنين التي تريد فاحفظها ثم خذ ~~ربعها فإن وقع فيه كسر فلا تعتد به فما بلغت أيام الأرباع فزد عليها أبدا ~~سبعة وسبعين يوما فما بلغ فزد عليه من أول أيلول إلى اليوم الذي تريد فإن ~~كان ما يجتمع أكثر من شسه يوما فألق منه شسه يوما وزد على تلك السنين التي ~~حفظت سنة أخرى وما بقي من الأيام فألق لكل شهر عدد أيامه وأبدأ من أول ~~فروردين ms110 ماه على الرسم المتقدم فإن وقع الكسر الذي يحصل من الأرباع ثلثة ~~أرباع فتلك السنة كبيسة فخذ لسباط فيها كط يوما وإن احتجت أن تعرف أي يوم ~~يقع فيه النيروز من السنة المستقبلة من شهور الروم فخذ ما يجتمع من الأرباع ~~مع السبعة والسبعين فانقصه أبدا من شسو فما بقي فألقه من أيلول لكل شهر عدد ~~أيامه فاليوم الذي تنتهي إليه من ذلك الشهر الرومي هو يوم النيروز وهو أول ~~يوم من السنة المستقبلة التي أنت فيها من سني الفرس وما بعد النيروز من ~~أيام الفرس وشهورهم فعلى ما قد وصفت. وإن أردت أن تعلم ما مضى لتأريخ الروم ~~من قبل تأريخ الفرس بالحساب فخذ سني الفرس التامة فاضربها في شسه يوما وزد ~~على ذلك من أول فروردين ماه إلى اليوم الذي تريده فما بلغ فاقسمه على شسه ~~يوما وربع يوم فما حصل فسنون تامة فزد عليها تسعمائة وثلثا وأربعين سنة فما ~~بلغ فهو سنو ذي القرنين التامة وما بقي من الأيام فالقه من أيلول لكل شهر ~~عدد أيامه ولا تعتد بكسر فإن لم يبق كسر فالسنة كبيسة فاخرج لسباط تلك ~~السنة كط يوما. وإن أردت أن تعلم تأريخ الروم بتأريخ القبط فخذ سني القبط ~~وهي سني ذي القرنين المصرية التامة فألق منها مائتين وسبعة وثمانين واعرف ~~ربع ما يبقى فما كان فانقصه من الأيام الماضية من السنة المستقبلة التي أنت ~~فيها من سني القبط من # PageV01P068 # أول توت إلى اليوم الذي تريده فما بقي فألق منه ثلثة أيام وما بقي فألقه ~~من أول أيلول فحيث بلغت فهو اليوم الماضي من الشهر الرومي الذي أنت فيه. ~~وإن كانت أيام الأرباع أكثر من الأيام التي تجتمع من أول توت فانقص من سني ~~القبط سنة وزد على الأيام التي معك شسه يوما وانقص منها تلك الأيام التي ~~تحصل من الأرباع كسر فلا تعتد به. وإن زدت على سني القبط التامة يب سنة ~~تكون من ممات الإسكندر الماقذوني ثم زدت على ذلك أربعمائة وأربعا ms111 وعشرين ~~سنة مصرية كان الذي يجتمع من ذلك هو سنو كتاب بطليموس الذي عمل عليه في ~~استخراج الحركات وهو من أول ملك بختنصر الأول إلى السنة التي تنتهي إليها ~~من سني القبط وأيامهم من السنة المستقبلة. وقد جعلنا لتأريخ العرب والروم ~~جداول يعرف بعضها ببعض وجداول يعرف بها أوائل شهورهم وبينا العمل بها عند ~~تلك الجداول لتسهل المعرفة بما يحتاج إليه من ذلك في كل وقت تريده عن شاء ~~الله. أول توت إلى اليوم الذي تريده فما بقي فألق منه ثلثة أيام وما بقي ~~فألقه من أول أيلول فحيث بلغت فهو اليوم الماضي من الشهر الرومي الذي أنت ~~فيه. وإن كانت أيام الأرباع أكثر من الأيام التي تجتمع من أول توت فانقص من ~~سني القبط سنة وزد على الأيام التي معك شسه يوما وانقص منها تلك الأيام ~~التي تحصل من الأرباع كسر فلا تعتد به. وإن زدت على سني القبط التامة يب ~~سنة تكون من ممات الإسكندر الماقذوني ثم زدت على ذلك أربعمائة وأربعا ~~وعشرين سنة مصرية كان الذي يجتمع من ذلك هو سنو كتاب بطليموس الذي عمل عليه ~~في استخراج الحركات وهو من أول ملك بختنصر الأول إلى السنة التي تنتهي ~~إليها من سني القبط وأيامهم من السنة المستقبلة. وقد جعلنا لتأريخ العرب ~~والروم جداول يعرف بعضها ببعض وجداول يعرف بها أوائل شهورهم وبينا العمل ~~بها عند تلك الجداول لتسهل المعرفة بما يحتاج إليه من ذلك في كل وقت تريده ~~عن شاء الله. ### | الباب الثالث والثلثون ### | معرفة موضع الشمس ### | الأوسط والحقي الذي ترى فيه من فلك البروج بتأريخ الروم والعرب # PageV01P069 # قال إذا أردت أن تعلم موضع الشمس من فلك البروج بتأريخ الروم فامسك سني ~~ذي القرنين التامة ولا تدخل السنة المنكسرة التي أنت فيها في العدد حتى ~~ينقضي آخر يوم من سباط وقت انتصاف النهار منه وحينئذ تدخلها في العدد ثم ~~اطلب مثل عدد السنين التي معك في سطر العدد في جداول السنين المجموعة ~~الرومية المتفاضلة بعشرين عشرين سنة ms112 فحيث ما أصبت مثله أو ما هو أقرب إليه ~~مما هو أقل منه فخذ ما بإزائه من الدرج والدقائق والثواني المرسومة في جدول ~~وسط الشمس فأثبتها ثم انقص السنين التي وجدت في الجدول من السنين التي كانت ~~معك فما بقي فهو سنون مبسوطة فاطلب مثلها في سطر العدد من جداول السنين ~~الرومية المبسوطة وخذ ما بإزائه أيضا في جدول وسط الشمس من الدرج والدقائق ~~والثواني فاثبت كل جنس تحت جنسه تحت الذي أثبت أولا ثم اطلب في جدول الشهور ~~الرومية أسم الشهر الرومي التام الذي قبل الشهر الذي أنت فيه وخذ ما بإزائه ~~في جدول وسط الشمس واثبت تلك الدرج والدقائق والثواني تحت الذي أثبته قبل ~~كل جنس تحت جنسه ثم ادخل عند ذلك عدد الأيام الماضية من الشهر الذي أنت فيه ~~من الشهور الرومية في جدول الأيام من جدول وسط الشمس وخذ ما بإزائه أيضا من ~~الدرج والدقائق والثواني وأثبتها مع الذي أثبت من الثلث الجهات المتقدم ~~ذكرها ثم أبدا بلقط الثواني فأجملها ثم ألق منها ستين واحسب لكل مرة تلقيها ~~دقيقة وارفع ذلك إلى الدقائق وما بقي دون الستين فأثبته تحت الثواني ثم ~~اجمل الدقائق مع ما ارتفع إليها من قسمة الثواني فما بلغت فألق منها ستين ~~واحتسب لكل مرة تلقيها درجة وارفع ذلك إلى الدرج وما بقي من الدقائق دون ~~ستين فأثبته تحت الدقائق ثم اجمل الدرج مع ما ارتفع إليها من قسمة الدقائق ~~فإن كان ما يجتمع أكثر من دور واحد أو أدوارا ومقدار الدور شس درجة فألق ~~منها الأدوار وما بقي دون شس فأثبته تحت الدرج فما حصل من الدرج والدقائق ~~والثواني فهو وسط الشمس المجتمع من الأربعة أبواب وهو موضع الشمس بمسيره ~~الأوسط من فلك البروج من أول الحمل فألق من الدرج لكل برج ثلثين وما بقي ~~دون ذلك فهي الدرج والدقائق والثواني الذي قطعت الشمس من ذلك البرج الذي لم ~~يتم ثلثين. وإذا أردت أن تعرف وسط الشمس بسني العرب فخذ سني الهجرة ms113 مع ~~السنة التي أنت فيها فادخلها في جداول حركة الشمس في سطر السنين المجموعة ~~من سني العرب وهي المتفاضلة ثلثين ثلثين وانظر ما هو مثلها أو ما هو أقرب ~~إليها مما هو أقل منها بعدد المبسوطة وامتثل الرسم المتقدم الذي مثلت من ~~سني الروم وفي شهورهم فما اجتمع من حركة في الأبواب الأربعة بعد إلقاء ~~الأدوار يكون وسط الشمس والمعنى واحد بأي التأريخين عملت فليكن لك هذا ~~الوصف مثالا تعمل عليه في استخراج أوساط الكواكب الباقية والحصص. فإذا عرفت ~~وسط الشمس فانقص بعدها الأبعد من وسطها تبق حاصتها فتثبتها تحت وسط الشمس ~~ثم ادخل بحاصة الشمس إلى جداول تعديل الشمس في سطري العدد وخذ ما بإزائها ~~من الدرج والدقائق والثواني المرسوم في الجدول الأول الذي بعد سطري العدد ~~الموقع عليه تعديل الشمس وأثبتها تحت الحاصة ثم انظر فإن كانت حاصة الشمس ~~التي أخذت بها التعديل أقل من قف درجة فانقص التعديل من الوسط بعينه وإن ~~كانت هذه الحاصة أكثر من قف فزد التعديل على الوسط يكون ما حصل منه بعد ~~الزيادة أو النقصان موضع الشمس الحقيقي الذي ترى فيه من فلك البروج فألقه ~~من أول الحمل وأعط لكل برج ثلثين درجة يقف بك العدد على الثانية من الدقيقة ~~من الدرجة من البرج التي هي فيها. وهذا التعديل هو لوقت انتصاف النهار ~~بمدينة الرقة من اليوم الذي حسبت فيه فإن كان مع الحاصة دقائق فخذ التعديل ~~الذي بإزاء ما هو أكثر منه بدرجة واحدة فما بلغ فخذ منه بقدر تلك الدقائق ~~من ستين فما حصل فانقصه من التعديل الذي حفظت إن كان هو الأكثر وزده عليه ~~إن كان هو الأقل فما حصل التعديل الذي بإزاء الدرج التامة المحفوظة بعد ~~الزيادة أو النقصان فهو التعديل المحكم لتلك الحاصة. فليكن لك ذلك مثالا ~~تعمل عليه في سائر الدقائق التي تجد مع حاصة القمر والكواكب إن شاء الله. ~~وكان بعد الشمس الأبعد في سنة اقصا لذي القرنين في أول يوم من آذار في كب ms114 ~~يه من برج الجوزاء بالتقريب وذلك هو فب يه من أول الحمل. فإذا أردت أن تقوم ~~موضع الشمس لما قبل هذه # PageV01P070 # السنة المذكورة أو ما بعدها فاعرف فضل ما بين هذه السنة والسنة التي أردت ~~التقويم فيها وخذ لكل ست وستين سنة رومية درجة واحدة فما حصل من الدرج ~~والدقائق فانقصه من فب يه إن كان وقت التقويم قبل السنة المذكورة وزده ~~عليها إن كان وقت التقويم بعدها فما بلغ بعد الشمس بعد الزيادة او النقصان ~~فهو بعدها الأبعد في تلك السنة التي قومت فيها. وذلك أن بعدها الأبعد يتحرك ~~بحركة فلك الكواكب الثابتة التي هي على ما وجدنا بالرصد في كل سو سنة رومية ~~درجة. وذلك هو أيضا في كل سح سنة قمرية درجة واحدة بالتقريب. وإذا كان ~~حسابك بتأريخ العرب أجريته على ما وصفت لك. السنة المذكورة أو ما بعدها ~~فاعرف فضل ما بين هذه السنة والسنة التي أردت التقويم فيها وخذ لكل ست ~~وستين سنة رومية درجة واحدة فما حصل من الدرج والدقائق فانقصه من فب يه إن ~~كان وقت التقويم قبل السنة المذكورة وزده عليها إن كان وقت التقويم بعدها ~~فما بلغ بعد الشمس بعد الزيادة او النقصان فهو بعدها الأبعد في تلك السنة ~~التي قومت فيها. وذلك أن بعدها الأبعد يتحرك بحركة فلك الكواكب الثابتة ~~التي هي على ما وجدنا بالرصد في كل سو سنة رومية درجة. وذلك هو أيضا في كل ~~سح سنة قمرية درجة واحدة بالتقريب. وإذا كان حسابك بتأريخ العرب أجريته على ~~ما وصفت لك. ### | الباب الرابع والثلثون ### | معرفة ساعات التقويم في كل بلد ### | وهي الساعات المعتدلة وهي التي تسمى الساعات الوسطى التي تكون بعد انتصاف # النهار بمدينة الرقة # قال إذا أردت أن تعرف ساعات التقويم في كل بلد تريده وهي الساعات التي ~~بها تستخرج حركات الكواكب في هذا الكتاب إذ كنا جعلنا تقويم الكواكب فيه ~~على وقت انتصاف النهار من اليوم الذي تحسب فيه بمدينة الرقة وهو وقت انتصاف ~~النهار من ms115 غد فصارت لذلك الساعة السابعة الزمانية من النهار الساعة الأولى ~~من اليوم الذي يتلوه إلى غروب الشمس تكون السادسة منه كذلك إلى السادسة من ~~الليل تكون الثانية عشرة منه كذلك إلى طلوع الشمس من غد إلى انتصاف النهار ~~منه ينقضي أيضا اليوم الذي يليه. فإذا عرفت عدد الساعات من وقت انتصاف ~~النهار إلى الساعة المفروضة من النهار أو من الليل فاضرب كل ما كان من ~~ساعات النهار في أزمان ساعات النهار المأخوذة بجزء الشمس من درجها في ~~الإقليم المحدود وما كان من ساعات الليل فاضربه في أزمان ساعات الليل ~~المأخوذة بنظيرة درجة الشمس وإن كانت الساعات معتدلة فاضربها بها كلها في ~~يه فما بلغ ذلك من أي الجهات كان فانقص منه الدرج والدقائق المرسومة تحت ~~جزء الشمس في جداول تعديل الأيام بلياليها المرسوم في مطالع الفلك المستقيم ~~في البرج الذي فيه الشمس فما بقي فاقسمه على خمسة عشر فما حصل فهو الساعات ~~المعتلة الوسطى التي قد حولت من الأيام المختلفة إلى الأيام الوسطى التي ~~بعد انتصاف النهار. فإن كان حسابك بمدينة الرقة فهي ساعات التقويم وإن كان ~~في مدينة غيرها فخذ مقدار ما بين الرقة وبين تلك المدينة من الطول المرسوم ~~في جداول أطوال المدن فما كان فاقسمه على خمسة عشر فما حصل من ساعة وأجزاء ~~من ساعة فهو ساعات البعد فاحفظها ثم انظر فإن كان طول المدينة أكثر من طول ~~الرقة الذي هو عج يه فانقص ساعات البعد من تلك الساعات المعتدلة الوسطى ~~التي حصلت من بعد انتصاف النهار في تلك المدينة وذلك أن تلك المدينة تكون ~~في ناحية المشرق من الرقة فإن كان بعد المدينة هو الأقل فزد ساعات البعد ~~على تلك الساعات فما كان منها بعد الزيادة أو النقصان فهي الساعات المعتدلة ~~التي تكون من بعد انتصاف النهار بالرقة وهي ساعات التقويم فادخلها في جداول ~~الساعات وخذ ما بإزائها من حركة الشمس والقمر والكواكب فزدها على أوساطها ~~المستخرجة لوقت انتصاف النهار من اليوم الذي تحسب فيه. وإن ms116 كانت الساعات ~~المفروضة قبل انتصاف النهار من اليوم الذي تحسب فيه فانقص من الأيام ~~الماضية من الشهر إلى اليوم الذي تحسب فيه يوما واحدا ثم خذ الساعات من وقت ~~انتصاف النهار من اليوم المتقدم إلى تلك الساعة المفروضة وامتثل ما كنت ~~امتثلت بدئيا. ### | الباب الخامس والثلاثون ### | إقامة الطالع والبيوت الاثني عشر ### | بالساعات ومعرفة الساعات من قبل الطالع # PageV01P071 # قال إذا أردت أن تعرف الطالع وسائر البيوت الاثني عشر من قبل الساعات ~~الماضية من النهار أو من الليل وإن كان ذلك قد تقدم ذكره في هذا الكتاب في ~~باب معرفة الساعات من قبل الارتفاع ذكرا مرسلا فانظر فإن كان الوقت نهارا ~~فخذ الساعات من طلوع الشمس إلى الساعة المفروضة وإن كان الوقت ليلا فخذها ~~من غروب الشمس فإن كانت من ساعات الاعتدال فاضربها في يه من أي الوقتين ~~حصلت لك أعني من الليل أو النهار وإن كانت زمانية وكانت من ساعات النهار ~~فاضربها في أزمان ساعات النهار وإن كانت من ساعات الليل فاضربها في أزمان ~~ساعات الليل فما بلغت أزمان ساعات النهار بعد الضرب فزده على أزمان المطالع ~~المرسومة تحت الجزء المقابل لجزء الشمس في الإقليم فما بلغ أحدها إن كان ~~أكثر من دور فألق منه دورا فما حصل بعد ذلك أو قبله إن كان اقل من دور ~~فاعرف به الطالع ووسط السماء على الجهة المرسومة في صدر الكتاب وهو أن تنقل ~~العدد الذي يحصل لك إلى جداول مطالع الإقليم وتأخذ ما بإزائها من درج ~~البروج المشترك على تلك الجهة فما كان فهو الجزء الطالع من البرج الذي وجدت ~~العدد فيه. وكذلك تدخل ذلك العدد بعينه في مطالع الفلك المستقيم فتأخذ ما ~~بإزاء من درج البروج فما كان فهو جزء وسط السماء. فإذا عرفت الطالع فالغارب ~~نظيره وجزء الرابع نظير وتد وسط السماء وإن أردت أن تعرف الطالع من قبل ~~الساعات المأخوذة من وقت انتصاف النهار أخذت عدتها من وقت انتصاف النهار ~~إلى الساعة المفروضة فإن كانت من ساعات الاعتدال ضربتها في ms117 يه وإن كانت ~~زمانية فاضرب ما كان منها من ساعات النهار في أزمان ساعات النهار وما كان ~~من ساعات الليل ففي أزمان ساعات الليل فما حصل لك من أي الوقتين كان فزد ~~عليه مطالع جزء الشمس نفسه في الفلك المستقيم فما بلغ عرفت به الطالع ووسط ~~السماء على تلك الجهة عن شاء الله. وإن أردت أن تقيم باقي البيوت الاثني ~~عشر فخذ أزمان ساعات درجة الطالع في ذلك الإقليم فأضعفها وزدها على المطالع ~~التي عرفت بها الطالع ووسط السماء وهي أزمان مطالع درجة الطالع في الإقليم ~~فما بلغ فاطلبه في مطالع الفلك المستقيم وخذ ما بإزائه من درج البروج فما ~~كان فهو أول البيت الحادي عشر على أزمان مطالع درجة الطالع المضعفة أيضا ~~فما بلغ فخذ ما بإزائه من درج البروج في طالع الفلك المستقيم فما كان فهو ~~أول البيت الثاني عشر من ذلك البرج الذي وقع فيه العدد ثم زد أيضا تلك ~~الأزمان المضاعفة بعينها على العدد الذي عرفت به أول البيت الثاني عشر وخذ ~~ما بإزائه في مطالع الفلك المستقيم فإنه يوافق درجة الطالع بالحقيقة. ثم ~~انقص الأزمان المضاعفة من ستين فما بقي فهو بقية الأزمان المضاعفة أيضا ~~فاحفظها زدها على العدد الذي عرفت به درجة الطالع في الفلك المستقيم وهو ~~الذي عرفتك أنه يوافق درجة الطالع فما بلغ فخذ ما بإزائه من درج البروج في ~~مطالع الفلك المستقيم أيضا فما كان فهو أول البيت الثاني ثم زد بقية ~~الأزمان المضاعفة أيضا على العدد الذي عرفت به أول البيت الثاني وخذ ما ~~بإزاء ما يجتمع من ذلك من درج البروج في مطالع الفلك المستقيم فما كان فهو ~~أول البيت الثالث. وكذلك لو زدت بقية الأزمان على هذا العدد الذي عرفت به ~~أول البيت الثالث لوافق درجة الرابع. فإذا عرفت أوائل هذه البيوت فإن أول ~~الخامس هو نظير أول الحادي عشر وأول السادس هو نظير أول الثاني عشر وأول ~~الثامن هو نظير أول البيت الثاني وأول التاسع نظير أول ms118 الثالث ومعنى النظير ~~هو الجزء المقابل له على قطر الفلك الموازي لمائة وثمانين درجة منه فإذا ~~فعلت هذا فقد قومت أوائل البيوت الاثني عشر من أجزاء البروج. وأما معرفة ~~الساعات من قبل الطالع فهو أن تنظر الطالع المفروض فإن كان فيما بين درجة ~~الشمس إلى نظيرتها على توالي البروج فالوقت نهارا فإن كانت فيما بين درجة ~~نظيرة الشمس إلى درجة الشمس فالوقت ليلا. فإن كان الوقت نهارا فانقص مطالع ~~درجة الشمس من مطالع درجة الطالع في الإقليم فما بقي فهو ما دار من الفلك ~~منذ طلوع الشمس إلى طلوع تلك الدرجة. وإن كان الوقت ليلا فانقص أزمان مطالع ~~نظير درجة الشمس من أزمان مطالع درجة الطالع فما بقي فهو ما دار من الفلك ~~من مغيب الشمس إلى طلوع تلك الدرجة فإن كان الوقت نهارا فاقسم الدائر من ~~الفلك على أزمان ساعات # PageV01P072 # النهار فما خرج فساعات وما بقي فكسر من ساعة وإن كان الوقت ليلا فاقسم ما ~~دار من الفلك على أزمان ساعات الليل فما حصل فهو ما مضى من الليل من ساعة ~~زمانية. وإن قسمت ذلك على يه كان الذي يخرج من ساعات الاعتدال. لنهار فما ~~خرج فساعات وما بقي فكسر من ساعة وإن كان الوقت ليلا فاقسم ما دار من الفلك ~~على أزمان ساعات الليل فما حصل فهو ما مضى من الليل من ساعة زمانية. وإن ~~قسمت ذلك على يه كان الذي يخرج من ساعات الاعتدال. ### | الباب السادس والثلاثون ### | معرفة موضع القمر الحقيقي من فلك البروج # قال إذا أردت معرفة موضع القمر الحقيقي الذي يرى فيه من فلك البروج في كل ~~وقت تريده فاستخرج وسط القمر وحاصته لليوم الذي تريد والساعة المطلوبة على ~~الرسم الذي أريتك من الأبواب الأربعة وساعات التقويم واعرف وسط الشمس أيضا ~~لذلك ثم انقص وسط الشمس من وسط القمر فما بقي فأضعفه فما بلغ فهو البعد ~~المضعف فإن كان أكثر من دور ألقيت منه دورا وادخل بالباقي في سطري العدد من ~~جداول تعديل القمر وخذ ms119 ما بإزائه في الجدول الثالث والدقائق التي بإزاء ذلك ~~أيضا في الجدول الرابع واجعل كل واحد منهما على حدته واسمه أعني أن الذي ~~يحصل في الجدول الثالث هو تعديل الحاصة على الحاصة وإن كان أكثر من قف درجة ~~فانقصه من الحاصة فما بلغت حاصة القمر بعد الزيادة أو النقصان فهي الحاصة ~~المعدلة فاطلب مثلها في سطور العدد من جداول تعديل القمر أيضا وخذ ما ~~بإزائها في الجدول الخامس المرسوم عليه البعد الأقرب فما كان فأثبته تحت ~~دقائق الجدول الرابع ثم خذ أيضا ما بإزاء تلك الحاصة المعدلة في الجدول ~~الثاني المرسوم عليه التعديل المفرد فما حصل فهو تعديله المفرد فأثبته ~~ناحية ثم اعرف مقدار دقائق الجدول الرابع من ستين وسمها بنسبتها إن كانت ~~نصفا أو ربعا أو ثلثا أو أقل من ذلك أو أكثر فخذ من الذي أثبت في الجدول ~~الخامس بقدره فما كان فزده أبدا على التعديل المفرد الذي أثبت فما بلغ ~~التعديل المركب فزد هذا التعديل المركب على وسط القمر إذا زادت حاصتها ~~المعدلة على مائة وثمانين درجة ولو بدقيقة وانقصه منه إذا كانت أقل من قف ~~درجة فما بلغ وسط القمر بعد الزيادة عليه أو النقصان منه فهو موضع القمر ~~الحقيقي الذي يرى عليه من فلك البروج فألقه من أول الحمل على الرسم المتقدم ~~تخرج إلى الدرجة والدقيقة من البرج الذي هو فيه إن شاء الله ثم انظر فإن ~~كانت حاصة القمر المعدلة أقل من قف فالقمر زائد في السير وإن كانت أكثر فهو ~~ناقص منه ومتى كانت ة إلى صه كان مسيره أقل من المسير الأوسط ومتى كانت من ~~صه إلى قف كان مسيره أكثر من المسير الأوسط وكذلك من قف إلى رسه فإن مسيره ~~أكثر من مسيره الأوسط ومن رسه إلى تمام الدورة أقل من المسير الأوسط وكذلك ~~الشمس أيضا على هذا الرسم. ### | الباب السابع والثلاثون ### | معرفة موضع العقد الشمالي ### | ويسمى رأس الجوزهر # قال إذا أردت أن تعرف موضع العقد الشمالي ويسمى الرأس فاستخرج وسطه ms120 للوقت ~~المطلوب على الرسم المذكور في استخراج الأوساط فما بلغ فانقصهأبدا من شس ~~درجة فما بقي فهو موضع العقد الشمالي من فلك البروج. فالقه من أول الحمل ~~على الرسم وأما موضع العقد الجنوبي ويسمى الذنب فإنه يقع على قطر فلكه وهو ~~الجزء المقابل لجزء الرأس درجة بدرجة لا يزوغ عنه. ### | الباب الثامن والثلاثون ### | معرفة عرض القمر ### | عن نطاق البروج وجهاتها # PageV01P073 # قال إذا أردت أن تعرف عرض القمر وهو بعده عن نطاق البروج فانقص موضع ~~الرأس المقوم من موضع القمر المقوم الحقيقي فما بقي فهو حصة العرض. وإن شئت ~~فزد على موضع القمر الحقيقي وسط الرأس فما بلغ إن كان أكثر من دور ألقيت ~~منه دورا فما حصل بعد أو قبل فهو حصة العرض والمعنى في الأمرين واحد. فإذا ~~عرفت حصة العرض بأي الجهتين كان فأدخلها في سطري العدد من جداول تعديل ~~القمر وخذ ما بإزائها في الجدول السادس الموقع عليه عرض القمر فما حصل فهو ~~عرضه في ذلك الوقت. وإن شئت أن تعلم ذلك حسابا فخذ وتر حصة العرض فاضربه في ~~خمسة أجزاء وثلث عشرة دقيقة التي هي وتر جميع العرض فما بلغ فاقسمه على نصف ~~القطر فما حصل فقوسه فما بلغت القوس فهو عرض القمر. فإذا عرفت عرض القمر ~~بأي الوجهين كان فانظر فإن كانت حصة العرض من ة إلى قف فالعرض في جهة ~~الشمال من فلك البروج وإن كانت من قف إلى شس فالعرض في جهة الجنوب. وإذا ~~أردت أن تعلم صاعد هو أم هابط في جهته فانظر فإن كانت حصة العرض من ة إلى ص ~~فالقمر زائد في العرض صاعد في الشمال وإن كانت من ص إلى قف فهو ناقص في ~~العرض هابط من الشمال ومن قف إلى ر ع زائد في العرض هابط في الجنوب ومن ر ع ~~إلى شس ناقص في العرض صاعد في الجنوب. وبالجملة إن القمر إذا فارق الرأس ~~فهو شمالي إلى أن ينتهي إلى الذنب فإذا جاوز الذنب فهو جنوبي إلى أن ms121 ينتهي ~~إلى الرأس لأن عقدة الرأس منها يكون مجازه إلى ناحية الشمال ومن عقدة الذنب ~~يكون مجازه إلى ناحية الجنوب إن شاء الله. ### | الباب التاسع والثلاثون ### | معرفة اختلاف المنظر الذي يعرض في القمر ### | في الطول والسبب الذي عنه يعرض ومعرفة ذلك بالحساب والجدول # PageV01P074 # قال أما اختلاف منظر القمر فهو مقدار ما يخالف موضعه الذي يرى بالقياس ~~للموضع الذي هو فيه بالحقيقة الذي يدل عليه بالحساب وذلك أن قدر الأرض عند ~~فلك القمر أعظم منه عند أفلاك سائر الكواكب لقربه منها إلى أن ينتهي إلى ~~فلك البروج فيكون قدر الأرض عنده كالنقطة ولأن مركز الأرض هو مركز فلك ~~البروج الذي هو موضع المنظر الحقيقي فإنما يختلف المنظر باختلاف ما بين ~~مركز الأرض وظهرها الذي هو موضع منظر الأبصار ومقدار ذلك نصف قطر الأرض ~~ولذلك صار اختلاف المنظر في القمر أكثر منه في غيره وأبين للحس ويقع ذلك ~~ويختلف مع وقوعه بسببين مختلفين أحدهما من قبل اختلاف بعد القمر عن الأرض ~~والثاني من قبل اختلاف بعده عن نقطة سمت الرؤوس في نواحي الفلك وذلك في ~~دائرة الارتفاع إلى أن يجوز على قطب الأفق وهو سمت الرؤوس وعلى القمر ~~والأفق. وإذا كان الموضع الذي نقطة هذه الدائرة في النصف مما بين الجزء ~~الغارب من فلك البروج وذلك بعد ص عن الطالع التي هي نصف الدائرة وهي نصف ~~المائة والثمانين وهو مقدار الزاوية القائمة من زوايا الفلك الأربع كان ~~اختلاف المنظر عند ذلك يقع في العرض وحده فقط دون الطول ولا يتهيأ ذلك أن ~~يكون على خط وسط السماء إلا في نقطتين من فلك البروج وهما نقطتي المنقلبين ~~أعني أول السرطان وأول الجدي وذلك أن كل واحدة منهما إذا كانت على خط وسط ~~السماء كانت إحدى نقطتي الاعتدالين أعني أول الحمل وأول الميزان على الأفق ~~الشرقي والأخرى على الأفق الغربي في جميع الأرض ولذلك كانت الزوايا الأربع ~~كل واحدة منها قائمة ومقدار الزاوية القائمة تسعون جزءا وأما باقي أجزاء ~~الفلك فإنها إذا كانت على ms122 خط وسط السماء اختلفت أبعادها عن الأفق فزادت على ~~تسعين أو نقصت منها واختلفت الزوايا فصغرت وعظمت فما كان من أجزاء فلك ~~البروج فيما بين أول السرطان إلى آخر القوس وعلى خط وسط السماء فإن موضع ~~النصف فيما بين الجزء الطالع والجزء الغارب من فلك البروج يطلع في سائر ~~الأقاليم مائلا عن خط وسط السماء إلى ناحية المغرب وما كان منها هنالك فيما ~~بين أول الجدي إلى آخر الجوزاء فإن النصف مما بين الطالع والغارب هنالك ~~يميل إلى جهة المشرق ويقع اختلاف المنظر في هذين الميلين في خط وسط السماء ~~في الطول والعرض معا. وكذلك في نواحي الفلك إذا كان بعد الجزء المقصود عن ~~الطالع أكثر من ص لأن الزاوية عند ذلك تقع أقل من قائمة وتكون نسبة اختلاف ~~المنظر في العرض إلى اختلافه في الطول كنسبة وتر الزاوية إلى وتر ما يبقى ~~لتمام زاوية قائمة فيقع ضرب كل واحد من الاختلافين في نفسه إذا جمعا مثل ~~ضرب اختلاف المنظر الذي يكون فيما بين نقطة سمت الرؤوس والقمر في دائرة ~~الارتفاع في نفسه. ويكون أبدا ميل اختلاف المنظر في العرض إلى جهة الجزء ~~الذي تقطعه هذه الدائرة إذا كانت هي دائرة وسط السماء من نقطة سمت الرؤوس ~~وميل اختلافه في الطول إلى ناحية الأفق الشرقي أو الغربي منه إلى الآخر. # PageV01P075 # والذي يقطم إلى معرفة هذا الاختلاف في أكثر الأمر هو علة الكسوفات ~~الشمسية فإنه لا تمكن الإحاطة بمعرفتها دون الإحاطة بمعرفة مقدار هذا ~~الاختلاف في كل مواضع الأفق. وأما في الكسوفات القمرية فليست لنا حاجة إذا ~~كان القمر ليس العلة في كسوفه كما هو العلة في كسوف الشمس وإن العلة في ~~كسوفه غيره. وهذا الاختلاف أيضا محسوس في الزهرة وعطارد أكثر لقربه من ~~القمر ولاسيما إذا كان عطارد في بعده القرب فإن اختلاف منظره يكون عند ذلك ~~مثل اختلاف منظر القمر في بعده الأبعد. وأما الشمس فإنه فيها غير محسوس كما ~~هو في غيرها من الثلثة المذكورة وهو على ما ms123 رسمه بطليموس بنسبة الواحد إلى ~~الألف والمائتين والعشرة التي جعلها بعد الشمس المرسل عن مركز الأرض. ونجد ~~موضع الشمس المرئي موافقا لموضع الشمس الحقيقي لأن اختلاف منظر الشمس قد ~~دخل في حساب الشمس في وقت الرصد إذ كان إنما علم حد فلك البروج وبعده عن ~~معدل النهار برصد الشمس وقد كان ظهر فيمل تقدم أن نقطة البعد الأبعد من ~~الفلك القمري لخارج المركز ستين جزءا عن مركز الأرض فإذا كان نصف قطر الأرض ~~جزءا واحدا كان بعد القمر عن ظهر الأرض عند ذلك نط جزءا وبهذا المقدار تكون ~~الخمسة أجزاء والربع التي هي نصف قطر فلك التدوير خمسة أجزاء وسدسا ~~بالتقريب وقطر فلك التدوير كله عشرة أجزاء وثلثا. ولذلك إذا كان مركز فلك ~~التدوير في نقطة البعد الأبعد من الفلك الخارج ويتهيأ ذلك في أوقات ~~الاجتماعات والمقابلات الوسطى وكان القمر في نقطة البعد الأبعد من فلك ~~التدوير يكون بعده البعد عن الأرض سد ي وهو الحد الأول وإذا كان في أسفل ~~فلك التدوير كان بعده عن الأرض نج ن وهو الحد الثاني وأما إذا كان مركز فلك ~~التدوير على نقطة البعد الأقرب الذي قد كان بان بعده عن مركز الأرض لط كب ~~ويكون ذلك بذلك المقدار لح مج وإنما يتهيأ ذلك في تربيعي الشهر اللذين عن ~~جنبي الامتلاء فإذا كان القمر في أعلى فلك تدويره كان بعده عن الأرض لج لج ~~وهو الحد الرابع. وفيما بين هذه الحدود الأربعة حدود تكون مختلفة الأبعاد. ~~فإذا أردت أن تعرف بعد القمر عن الأرض فخذ حاصة القمر المعدلة فإن كانت أقل ~~من قف فاعمل بها وإن كانت أكثر من قف فانقصها من شس واعمل بما يبقى ووجه ~~العمل بذلك أن تنظر فإن كان العدد الذي أمرتك أن تعمل به أقل من تسعين فخذ ~~وتره ووتر ما يبقى لتمامه إلى تسعين فاضرب كل واحد من الوترين في ه يه التي ~~هي نصف قطر فلك التدوير فما اجتمع منها فاقسمه على نصف القطر فما بلغ ms124 ~~فاحفظه فما حصل من وتر تمام العدد فزده على ستين فما بلغ فاضربه في مثله ~~وزد عليه ما حصل من وتر العدد مضروبا في مثله وخذ جذر ما اجتمع من ذلك. وإن ~~كان العدد الذي أمرتك أن تعمل به أكثر من تسعين فألق منه تسعين فما بقي ~~فاعرف وتره ووتر ما يبقى لتمام العدد إلى تسعين ثم اضرب كل واحد من الوترين ~~في ه يه واقسمه على نصف القطر فما حصل لوتر تمام العدد مضروبا في مثله وخذ ~~جذر ما اجتمع فما حصل من أحد الجذرين فهو قطر القمر أعني بعده عن مركز ~~الأرض في وقت الاجتماع والاستقبال الوسطين فانقص من كل درجة من هذا البعد ~~دقيقة فما بقي فهو بعد القمر عن الأرض. وإن كان القمر فيما بين الاجتماع ~~والمقابلة من إحدى الناحيتين فخذ ما يحصل من ضرب دقائق الجدول الرابع من ~~جداول تعديل القمر في الجدول الخامس منها وهو الذي أمرتك أن تزيده على ~~تعديل القمر المفرد في وقت التقويم وزده أبدا على الخمسة أجزاء والدقيقة ~~التي هي جملة التعديل المفرد. # PageV01P076 # فما بلغ فاعرف وتره النصف فما بلغ فهو نصف قطر فلك التدوير المنحرف ~~فاستعمله بدل الخمسة الأجزاء والربع على تلك الجهة بعينها فما حصل فهو قطر ~~القمر المعدل بانحراف فلك التدوير فاحفظه ثم خذ البعد المضعف الذي بين ~~الشمس والقمر بمسيرهما الأوسط فإن كان من ة إلى قف فاعمل به وإن كان من قف ~~إلى شس فانقصه من شس واعمل بما يبقى ووجه العمل بذلك أن تنظر فإن كان العدد ~~الذي تعمل به أقل من ص فانقصه من ص وإن كان أكثر من تسعين فالق منه تسعين ~~واعرف وتر أي هذين اتفق لك وهو الوتر الأول واحفظه بهذا الاسم ثم انقص ذلك ~~العدد الذي عرفت وتره من تسعين واعرف وتر ما يبقى وهو الوتر الثاني ثم خذ ~~نصف قطر الفلك الخارج الذي قد ظهر انه مط ما فاضربه في مثله ومبلغ ذلك هو ~~ألفان وأربعمائة وثمان وستون ms125 درجة وست وعشرون دقيقة ثم اضرب الوتر الثاني ~~في ي يط التي هي مقدار ما بين المركزين فما بلغ فاقسمه على نصف القطر فما ~~حصل فاضربه في مثله وانقصه من الألفين والأربعمائة والثماني والستين درجة ~~والست والعشرين الدقيقة فما بقي فخذ جذره وهو الضلع المعدل فاحفظه ثم اضرب ~~الوتر الأول في عشرة أجزاء وتسع عشرة دقيقة أيضا فما بلغ فاقسمه على نصف ~~القطر فما حصل فاحفظه. فإن كان العدد الذي عملت به اقل من تسعين زدت ما ~~حفظت على الضلع المعدل وإن كان أكثر نقصت المحفوظ من الضلع المعدل فما بلغ ~~الضلع المعدل بعد الزيادة أو النقصان فانقصه أبدا من ستين فما بقي فهي ~~الحصة من ضعف ما بين المركزين فانقصه من قطر القمر المعدل بانحراف فلك ~~التدوير فما بقي فانقص لكل درجة منها دقيقة وما بقي فهو بعد القمر عن ~~الأرض. وبذلك الرسم الأول الذي في هذا الباب يعرف بعد الشمس عن الأرض إذا ~~استعملت الجزء ين والأربع دقائق والنصف والربع التي بين المركزين للشمس بدل ~~الخمسة الأجزاء والربع التي هي للقمر نصف قطر فلك التدوير فما حصل من بعد ~~الشمس عن الأرض ضربته في يح مو كد فما بلغ فهو بعد الشمس عن الأرض بحسب ~~موضعها المعلوم بالحساب المتقدم الذكر في الشكل الصنوبري. فإن أردت أن تعرف ~~اختلاف منظر القمر في دائرة الارتفاع فخذ ارتفاع القمر في الوقت الذي تريد ~~واعرف ما ينقص الارتفاع من تسعين وهو بعد القمر عن نقطة سمت الرؤوس فاعرف ~~وتر كل واحد منهما واضربه في دقيقة واحدة تكون كل درجة من الوتر دقيقة ~~وترجع إلى الجزء الواحد الذي هو مقدار نصف قطر الأرض فما حصل من دقائق وتر ~~الارتفاع فانقصه من بعد القمر عن الأرض فما بقي فهو البعد المعدل فاحفظه ثم ~~اضرب دقائق وتر بعد القمر عن نقطة سمت الرؤوس في ستين فما بلغ فاقسمه على ~~البعد المعدل الذي حفظت فما حصل فهو دقائق فقوسها فما بلغت القوس فهو ~~اختلاف منظر القمر ms126 في دائرة الارتفاع التي تجوز على سمت الرؤوس والقمر وقد ~~رسم بطليموس قدر هذا الاختلاف في الجداول في الحدود الأربعة المذكورة للقمر ~~وجعله للشمس ببعد واحد. فإذا أردت أن تعرق اختلاف منظر القمر في دائرة ~~الارتفاع بتلك الجداول التي قد رسمناها في كتابنا هذا على تلك الجهة حتى ~~تعلم بذلك موضع القمر الذي يرى فيه من فلك البروج في الطول والعرض من قبل ~~القسي والزوايا التي تحدث من تقاطع فلك البروج ودائرة الارتفاع فاعرف الجزء ~~الذي يتفق في وسط السماء والجزء الذي يتفق في أفق المشرق. # PageV01P077 # أعني الجزء الطالع من أجزاء فلك البروج في الوقت الذي يتهيأ أن يكون ~~القمر فيه فوق الأرض في الإقليم المحدد ثم اعرف مقدار ما بين الطالع والجزء ~~الذي يتهيأ في وسط السماء من أجزاء البروج وأيضا ما بين الجزء المقصود الذي ~~فيه القمر وبين الجزء الطالع ثم اعرف ارتفاع الجزء الذي يتفق في وسط السماء ~~كما أصف وإن كان قد تقدم في صدر الكتاب وهو أن تنظر إلى ميل الجزء الذي في ~~وسط السماء وإن كان شماليا نقصته من عرض الإقليم وإن كان جنوبيا زدته عليه ~~فما بلغ عرض الإقليم بعد الزيادة أو النقصان فانقصه من تسعين فما بقي فهو ~~ارتفاع جزء وسط السماء فإن كان ميل جزء وسط السماء شماليا وأردت أن تنقصه ~~من عرض البلد أقل من ذلك الميل فانظر ما بينهما فانقصه من تسعين فما بقي ~~فهو ارتفاع جزء وسط السماء عن أفق الشمال وهو حينئذ معكوس الحساب فإذا عرفت ~~ما وصفت لك فاضرب وتر بعد الجزء المقصود عن الطالع في نصف القطر فما بلغ ~~فاقسمه على وتر ما بين الطالع وجزء وسط السماء فما بلغ فاضربه في وتر ~~ارتفاع جزء وسط السماء فما بلغ فاقسمه على نصف القطر فما خرج فقوسه فما ~~حصلت القوس فهو ارتفاع الجزء المقصود في ذلك الوقت في أي الجهتين كان من ~~الأفق أعني في المشرق أو في المغرب فاحفظه واحفظ وتره الذي عرفته به ثم ms127 ~~انقص ارتفاع الجزء المقصود من تسعين فما بقي فهو بعد الجزء المقصود عن نقطة ~~سمت الرؤوس فاحفظه فبه تعلم مقدار اختلاف المنظر في دائرة الارتفاع من قبل ~~هذه الجداول. ثم انظر فإن كان بعد الجزء المقصود عن الطالع تسعين درجة فإن ~~الزاوية قائمة وعند ذلك يقع اختلاف المنظر في العرض فقط دون الطول ويكون ~~اختلاف المنظر الذي يحصل في دائرة الارتفاع هو اختلاف المنظر في العرض وإن ~~كان بعد الجزء المقصود عن الطالع اقل من تسعين نقصته من تسعين وعملت بما ~~يبقى وإن كان أكثر من تسعين نقصت منه تسعين وعملت بما يبقى. ووجه العمل ~~بذلك أن تأخذ الزيادة على تسعين أو النقصان منها فتعرف وتر وتضربه في وتر ~~ارتفاع الجزء المقصود في تلك الساعة وهو الوتر الذي أمرتك أن تحفظه باسمه ~~فما بلغ فاقسمه على وتر بعد الجزء المقصود عن الطالع فما خرج فاضربه في نصف ~~القطر فما بلغ فاقسمه على وتر بعد الجزء المقصود عن نقطة سمت الرؤوس فما ~~خرج فقوسه فما بلغت القوس فهو مقدار زاوية الطول من جميع الزوايا الواحدة ~~القائمة فانقصه من التسعين جزءا التي هي مقدار الزاوية القائمة فما بقي فهو ~~مقدار زاوية العرض فاحفظ جميع ذلك على جهته باسمه إلا أن يكون الارتفاع عن ~~أفق الشمال فينعكس الأمر وتصير القوس التي تحصل لك من الجدول زاوية العرض ~~وتمامها إلى التسعين زاوية الطول. ولا يتهيأ ذلك في سائر البلاد التي يكون ~~عرضها أكثر من الميل وما يتفق من عرض القمر إذا كان شماليا. ثم أدخل بعد ~~الجزء المقصود الذي فيه القمر عن نقطة سمت الرؤوس الذي أمرتك بحفظه إلى ~~جداول اختلاف منظر القمر في دائرة الارتفاع في سطر العدد المتفاضل بجزء ين ~~وخذ ما بإزائه في الجداول الأربعة التي بعد جدول الشمس المرسوم عليه اختلاف ~~منظر الشمس وهي الجدول الثالث والرابع والخامس والسادس فاثبت ما يحصل من كل ~~واحد منهما على جهته ثم خذ حاصة القمر المعدلة فإن كانت أقل من قف فخذ ~~نصفها ms128 وإن كانت أكثر من قف فانقصها من شس وخذ نصف ما يبقى فأي هذين النصفين ~~حصل لك فادخله في سطري العدد من هذه الجداول وخذ ما بإزائه من الدقائق ~~المرسومة في الجدول السابع والجدول الثامن الموقع عليهما فلك التدوير. # PageV01P078 # فما حصل من الجدول السابع فاضربه في الدقائق التي أخذت من الجدول الرابع ~~وما حصل من الجدول الثامن فاضربه في الدقائق التي أثبت في الجدول السادس ~~فما اجتمع من كل واحد منهما فاقسمه على ستين فما حصل من الجدول السابع من ~~الدقائق فزده على الذي أثبت من الجدول الثالث وما حصل من الجدول الثامن من ~~الدقائق فزده على الذي أثبت في الجدول الخامس. وإن شئت أن تعمل بجهة أخرى ~~فتنظر مقدار دقائق الجدول السابع كم تكون من ستين فما كان أخذت بقدره مما ~~أثبت من الجدول الرابع فزدته على ما أثبت من الجدول الثالث ثم نظرت إلى ~~مقدار الدقائق التي حصلت من الجدول الثامن كم هو من ستين فما كان أخذت بقدر ~~تلك النسبة من الذي اثبت في الجدول السادس فزدته على الذي اثبت من الجدول ~~الخامس والمعنى واحد منهما بعد الذي تزيد عليه وهو مقدار اختلاف منظر القمر ~~في حدي البعد الأبعد والبعد الأقرب من فلك التدوير في دائرة الارتفاع ~~فاحفظهما واعرف فضل ما بينهما وهو اختلاف منظر القمر والشمس جميعا. ثم خذ ~~بعد القمر عن الشمس بحركتهما الوسطى إما من جزء الشمس الأوسط وإما من الجزء ~~المقابل له إلى أيهما كان أقرب من أما مه أو وراءه ليكون غاية البعد ص جزءا ~~فما حصل فادخله في سطر العدد من تلك الجداول أيضا وخذ ما بإزائه من الدقائق ~~المرسومة في الجدول التاسع الموقع عليه الفلك الخارج فما كانت الدقائق ~~فاعرف مقدارها من ستين فما كان فخذ بقدره من فضل ما بين الجدول الثالث ~~والجدول الخامس المعدلين اللذين أمرتك بحفظهما فما حصل لك من ذلك الفضل من ~~الدقائق فزده أبدا على الجدول الثالث المعدل الذي حفظت فما بلغ فهو اختلاف ~~منظر ms129 الشمس والقمر جميعا في دائرة الارتفاع بحسب موضع القمر وبعده عن الأرض ~~فاحفظه ثم خذ ما بإزاء قوس البعد الذي للجزء المقصود عن نقطة سمت الرؤوس ~~أيضا من اختلاف منظر الشمس المرسوم في الجدول الثاني فما حصل من الدقائق ~~والثواني فزد عليه أبدا مقدار الزمن منه من أجل ما وقع في بعد الشمس عن ~~الأرض من التغيير فما بلغ فاحفظه ثم أدخل حاصة الشمس إلى جدول التقويم ثم ~~خذ ما بإزائها في الجدول الثالث من دقائق الحصص فما كان فاعرف مقداره ~~وانسبه إلى ستين فما كان فخذ بقدره من الثلث عشرة ثانية التي بها تختلف ~~اختلاف منظر الشمس فيما بين بعدها الأبعد والأقرب فما حصل فزده على الذي ~~حفظت فما بلغ اختلاف منظر الشمس بعد هذين العملين فهو اختلاف منظرها في ~~دائرة الارتفاع وهو الذي يظهر للقمر عند موضع الشمس الحقيقي فاحفظه وعليه ~~فليكن عملك ثم خذ زاوية الطول فاعرف وترها واضربه في اختلاف منظر القمر في ~~دائرة الارتفاع هذا الذي ذكرت. # PageV01P079 # فما بلغ فاقسمه على ستين فما حصل فهو اختلاف منظر جزء القمر في الطول ~~فاحفظه ثم خذ وتر زاوية العرض فاضربه في اختلاف منظر القمر في دائرة ~~الارتفاع أيضا واقسم ما اجتمع على ستين فما حصل فهو اختلاف منظر القمر في ~~العرض. وإن شئت أن تعلم بجهة أخرى وذلك بأن تنظر إلى وتر زاوية الطول ووتر ~~زاوية العرض كم تكون كل واحدة منهما من الستين التي هي نصف القطر فما كان ~~من شيء أخذت بقدره من اختلاف منظر القمر في دائرة الارتفاع فما حصل لزاوية ~~الطول فهو اختلاف المنظر في الطول وما حصل لزاوية العرض فهو اختلاف النظر ~~في العرض وبأي الوجهين عملت فالمعنى واحد في المقدارين فإذا عرفت ذلك فزد ~~اختلاف المنظر في الطول على موضع القمر الحقيقي من فلك البروج إذا كان بعد ~~الجزء الذي فيه القمر عن الطالع أقل من تسعين لأن القمر حينئذ يكون إلى أفق ~~المشرق اقرب وإذا كان بعد الجزء الذي فيه ms130 القمر حينئذ إلى أفق المغرب أقرب ~~فما حصل موضع القمر بعد الزيادة أو النقصان فهو موضع القمر الذي يرى فيه من ~~فلك البروج في مسير الطول. وأما اختلاف المنظر في العرض فإنك تنظر فإن كان ~~موضع القمر إلى ناحية الجنوب من نقطة سمت الرؤوس إذا صار جزء القمر في وسط ~~السماء فإن اختلاف المنظر عند ذلك يكون إلى ناحية الجنوب فإن كان موضع ~~القمر في دائرة وسط السماء إلى ناحية الشمال من نقطة سمت الرؤوس فإن اختلاف ~~المنظر في العرض حينئذ يكون إلى ناحية الشمال وهو جنوبي أبدا في البلاد ~~التي يكون عرضها أكثر من ميل الشمس وما يتفق من عرض القمر الشمالي بالتقريب ~~فإذا كان عرض القمر الحقي واختلاف منظر القمر في العرض في جهة واحدة ~~فاجمعهما جميعا وإذا كانا مختلفين فانقص الأقل من الأكثر واعرف جهة ما يبقى ~~فما حصل بعد الجمع أو النقصان فهو عرض القمر الذي يرى فيه بالقياس. وإن كان ~~جزء القمر المقصود على أحد الأفقين فمعلوم أن بعده عند ذلك عن نقطة سمت ~~الرؤوس تسعون جزءا في دائرة الارتفاع. فإن أردت أن تعلم زاويته على الأفق ~~الشرقي فاعرف ميل الجزء الذي يتفق عند ذلك في وسط السماء فإن كان ميله ~~شماليا فانقصه من عرض الإقليم وإن كان جنوبيا فزده عليه فما بلغ عرض ~~الإقليم بعد الزيادة أو النقصان فهو عرضه المعدل فاحفظه وانقصه من تسعين ~~فما بقي فاعرف وتره واضربه في نصف القطر فما بلغ فاقسمه على وتر ما بين ~~درجة وسط السماء ودرجة الطالع التي هي عند ذلك الدرجة المقصودة التي فيها ~~القمر إذا كان الجزء المقصود على الأفق الشرقي فما بلغ فقوسه فما بلغت ~~القوس فهو مقدار زاوية الطول فانقص ذلك من تسعين فما بقي فهو مقدار زاوية ~~العرض وتكون كل واحدة منهما الجزء المقصود على أفق المشرق أعني به الطالع. ~~وإن كان عرض الإقليم أقل من ميل جزء وسط السماء إذا كان الميل شماليا فخذ ~~فضل ما بينهما فما كان فاعرف ms131 وتره واضربه في نصف القطر فما حصل فاقسمه على ~~وتر ما بين الطالع ووسط السماء فما حصل فقوسه فما بلغت القوس فهو مقدار ~~زاوية العرض وقد بينا ذلك فيما تقدم من معرفة الزوايا إذا كان الميل أكثر ~~من عرض الإقليم. وإن كان الجزء المقصود على أفق المغرب فاعرف زاوية الجزء ~~المقابل له وهو الجزء الطالع حينئذ على تلك الجهة المرسومة التي تعلم بها ~~زاوية الجزء على أفق المشرق فما بلغ فهو زاوية ذلك الجزء على أفق المغرب. # PageV01P080 # وأما إذا كان الجزء المقصود على خط وسط السماء فإن بعده حينئذ عن نقطة ~~سمت الرؤوس يكون بمقدار ما ينقص ارتفاع الجزء المقصود في وسط السماء من ~~تسعين وزاويته تخرج بالعمل الذي رسمناه في الباب الأول من هذه الأبواب ~~وقدرها واحد في جميع الأرض. وإن شئت أن تعرفها بجهة أخرى فخذ بعد الجزء ~~المقصود عن أول الحمل أو أول الميزان إلى أيهما كان أقرب من أمامه أو من ~~خلفه لكيلا يتجاوز ذلك تسعين ثم اعرف وتر هذا البعد ووتر ما يبقى لتمام هذا ~~البعد إلى تسعين ثم خذ ميل الجزء المقصود فاعرف وتره ووتر ما يبقى لتمام ~~ميل الجزء المقصود إلى تسعين ثم أضرب وتر ميل الجزء في وتر تمام البعد فما ~~بلغ فاقسمه على وتر تمام ميل الجزء المقصود فما خرج فاضربه في نصف القطر ~~فما بلغ فاقسمه على وتر بعد الجزء فما حصل فقوسه فما بلغت القوس فهو مقدار ~~زاوية الطول فانقصه من تسعين فما بقي فهو مقدار زاوية العرض في وسط السماء ~~وهي أيضا زاويته عند الأفق في موضع خط الاستواء. وهذه الزوايا المذكورة هي ~~مقدار سمت الجزء المقصود من دائرة الأفق إذا أخرجته من سمت الجزء الطالع أو ~~الغارب منها إلى ناحية وسط السماء بحسب موضع الجزء المقصود وذلك ان القوس ~~التي تكون فيما بين سمت مطلع الجزء الطالع وسمت الجزء المقصود من دائرة ~~الأفق مثل مقدار زاوية العرض. ولأن اختلاف المنظر الذي وصفنا إنما يعلم ~~بهذه الجهات على ms132 الحقيقة إذا كان القمر على نطاق البروج فقط. وأما إذا مال ~~عن منطقة فلك البروج في العرض فإن الزوايا والقسي تختلف وتتغير فيكون ما ~~يقع في اختلاف المنظر من قبل ذلك في أكثر الأمر قريبا من ست دقائق. وأما ~~عند الكسوفات الشمسية فإن أكثر ما يتهيأ أن يقع من قبل ذلك دقيقة ونصف في ~~الفرط وفي المواضع الكثيرة البعد عن معدل النهار. فإن أردت أن تحكم ذلك حتى ~~لا يقع من قبله شيء من التغيير فخذ بعد الجزء الذي فيه القمر عن سمت الرؤوس ~~وزاوية العرض وزاوية الطول التي تحصل لذلك الجزء ثم اعرف عرض القمر الحقيقي ~~وخذ وتره واضربه في وتر زاوية العرض ووتر زاوية الطول ثم اقسم كل واحد ~~منهما على نصف القطر فما حصل لزاوية العرض فقوسه فما بلغت القوس فانقصه من ~~بعد الجزء الذي فيه القمر عن نقطة سمت الرؤوس إذا كان القمر إلى ناحية سمت ~~الرؤوس من فلك البروج وزده عليه إذا كان فلك البروج أقرب إلى سمت الرؤوس من ~~القمر. # PageV01P081 # فما بلغت قوس بعد الجزء الذي فيه القمر عن نقطة سمت الرؤوس بعد الزيادة ~~أو النقصان فاعرف وترها واضربه في مثله فما بلغ فزد عليه ما كان حصل لزاوية ~~الطول بالقسمة مضروبا في نفسه فما بلغ فخذ جذره فما بلغ فقوسه فما حصلت ~~القوس فهي قوس بعد القمر عن نقطة سمت الرؤوس المعدلة فاستعملها بدل القوس ~~الأولى التي لبعد جزء القمر عن نقطة سمت الرؤوس. ثم خذ أيضا ما حصل لزاوية ~~الطول من تلك القسمة فقوسه فما بلغ فهو اختلاف الزاوية وإن كانت القوس ~~المعدلة أقل من القوس الأولى فانقص ذلك من زاوية العرض وزده على زاوية ~~الطول وإن كانت القوس المعدلة أكثر من الأولى فزد ذلك على زاوية العرض ~~وانقصه من زاوية الطول فما حصل من كل واحدة منهما بعد ذلك فهي الزاوية ~~المعدلة فاستعملها بدل الزاويتين الأوليتين. وإن أردت أن تعلم أقدار اختلاف ~~منظر القمر في الجداول التي وضعها ثاون المنجم الإسكندراني ms133 التي قد رسمناها ~~في هذا الكتاب على الجهة التي وضعها وهو انه جعل اختلاف منظر القمر في ~~الطول والعرض في سبعة أقاليم على تفاضل نصف ساعة في طول النهار الأطول ورسم ~~ذلك على أن القمر في رؤوس البروج بعد أن نقص اختلاف منظر الشمس من اختلاف ~~منظر القمر على الجهة المرسومة في كتاب بطليموس على حسب الميل الذي عمل ~~عليه وجعل معرفة ذلك بالساعات المعتدلة التي تكون لجزء القمر في بعده عن ~~دائرة نصف النهار فصار ما أخذ اختلاف المنظر بهذه الجداول يختلف فيما يلي ~~نصف النهار الذي هو خط وسط السماء في النهار والليل وليست هذه الأقدار ~~كالتي تخرج بعمل الزوايا والقسي لأسباب شتى تعترض فيها وإن كانت أسهل مأخذا ~~من تلك. فأما وجه العمل بهذه الجداول فهو ما أصف أن تعرف بعد الجزء الذي ~~يكون فيه القمر عن خط وسط السماء ليلا كان أو نهارا لتعلم كم ساعة معتدلة ~~يكون بعد جزء القمر عن نصف النهار أو نصف الليل إلى جهة المغرب أو المشرق ~~في أيهما كان القمر ومعرفة ذلك تكون بما أصف وهي أن تأخذ أزمان مطالع الفلك ~~المستقيم التي بإزاء جزء وسط السماء وأزمان مطالع الفلك المستقيم التي ~~بإزاء الجزء الذي فيه القمر أيضا فتنقص أزمان مطالع جزء وسط السماء من ~~أزمان مطالع جزء القمر إذا كان القمر في ناحية المشرق من خط السماء وتنقص ~~أزمان مطالع جزء القمر من أزمان مطالع جزء وسط السماء إذا كان القمر في ~~ناحية المغرب من خط وسط السماء. # PageV01P082 # فما حصل من أي الجهتين فاقسمه على يه فما خرج فهو ساعات بعد القمر عن خط ~~وسط السماء بساعات الاعتدال في الجهة التي فيها القمر ثم انظر هل القمر فوق ~~الأرض أو تحتها وذلك أنه إذا كان جزء القمر فيما بين جزء الغارب وجزء ~~الطالع مما يلي وسط السماء فهو فوق الأرض وإن خالف ذلك كان تحت الأرض. وإذا ~~علمت أن القمر فوق الأرض فأدخل ساعات بعد جزء القمر عن وسط ms134 السماء إلى ~~جداول اختلاف المنظر في الإقليم المحدود الذي يكون عرض بلدك إليه أقرب ~~واطلب مثلها في سطر الساعات المرسومة في جدول البرج الذي فيه القمر من ~~الأفق وذلك انه إذا كان القمر فيما يلي المغرب من خط وسط السماء طلبت في ~~الساعات التي بعد الزوال وإذا كان فيما يلي المشرق طلبت في الساعات التي ~~فبل الزوال بعد أن تكون الساعات التي معك أقل من الساعات المرسومة في طرفي ~~الجداول التي للبروج وأن يتهيأ أن يكون أكثر منها إلا إذا كان جزء القمر ~~تحت الأرض ثم خذ ما يقابل تلك الساعات في جدول البرج الذي فيه القمر وجدول ~~البرج الذي يتلو برج القمر من دقائق الطول ودقائق العرض المرسومة هنالك ~~بالتعديل وذلك انه إذا كان مع الساعات كسر نظرت مقدار الكسر من ساعة فأخذت ~~بقدره من تفاضل ما بين الساعة التامة والتي هي أكثر منها بساعة فما حصل ~~للطول زدته على الطول الذي بإزاء الساعة إن كان هو الأقل ونقصته منه إن كان ~~هو الأكثر وكذلك تعمل بما حصل للعرض أيضا ثم تنظر إلى مقدار ما سار القمر ~~في برجه من الدرج فتعرف مقدارها من أجزاء البرج التي هي ثلثون درجة فما ~~كانت من شيء أخذت بقدره من فضل ما بين دقائق الطول التي اثبت لبرج القمر ~~وللبرج الذي يتلوه فما حصل زدته على دقائق الطول التي لبرج القمر إن كانت ~~هي الأقل ونقصته منها إذا كانت فهي الأكثر وتفعل في فضل دقائق العرض مثل ~~ذلك فما حصلت دقائق برج القمر في الطول والعرض بعد الزيادة أو النقصان فهي ~~دقائق جزء القمر فاحفظها ثم ادخل حاصة القمر المعدلة في ذلك الوقت في سطري ~~العدد من جداول التقويم المتفاضلين بستة أجزاء بستة أجزاء وخذ ما بإزائها ~~في الجدول الرابع فما حصل من الدقائق فاعرف مقداره من ستين فما كان من شيء ~~فخذ بقدره من دقائق الطول ومن دقائق العرض. # PageV01P083 # فما حصل للطول فزده على الطول وما حصل للعرض فزده على العرض ms135 فما بلغت ~~دقائق الطول ودقائق العرض بعد ذلك فهي الدقائق المقومة بالجدول الرابع ~~فاحفظها ثم أدخل بعد ما بين الشمس والقمر بمسيرهما الوسط المضعف وهو البعد ~~المضعف الذي ذكرنا في تقويم القمر في سطري العدد من جداول تقويم المنظر ~~أيضا وخذ ما بإزائه من الدول الخامس فما حصل من الدقائق فاعرف مقداره من ~~ستين فما كان فخذ بقدره من دقائق الطول والعرض المقومين بالجدول الرابع فما ~~بلغ كل واحد منهما فزده على نفسه كما فعلت بدئيا أعني ما حصل مما أخذت من ~~الطول فزده على الطول وما حصل مما أخذت من العرض فزده على العرض. فما بلغ ~~كل واحد منهما بعد ذلك فهو الدقائق المقومة بالجدول الرابع والخامس وذلك هو ~~اختلاف منظر القمر في الطول والعرض بحسب بعده عن الأرض فاحفظ ذلك وعليه ~~فليكن عملك ثم اعرف عرض القمر الحقيقي وجهته على ما رسمنا في باب معرفة عرض ~~القمر واعف جهة اختلاف المنظر بالعرض من التوقيع الذي يكون في سطر العرض ~~فإن كان عرض القمر واختلاف منظره في العرض في جهة واحدة فاجمعهما جميعا وإن ~~كانا مختلفين فانقص الأقل من الأكثر واعرف جهة ما يبقى فما حصل بعد الجمع ~~أو النقصان فهو عرض القمر المرئي بالقياس في الجهة التي يحصل فيها. وأما ~~اختلاف النظر في الطول فإنك تزيده على موضع القمر الحقي إذا كان بعد القمر ~~عن الطالع أقل من تسعين وتنقصه منه إذا كان بعده عن الطالع أكثر من تسعين ~~درجة فما حصل موضع القمر الحقي في الطول والعرض فهو الموضع الذي يرى فيه ~~القمر من فلك البروج. وقد يمكن أن يكون القمر فيما قرب من وسط السماء ~~بمقدار ساعة فما دونها إلى أكثر من ساعة بكسر إلى ناحية المغرب من وسط ~~السماء بالقياس وهو مائل إلى ناحية المشرق في البعد عن الطالع وان يكون في ~~ناحية المشرق من وسط السماء على مثل هذا البعد وهو مائل إلى المغرب فتفقد ~~اختلاف المنظر في الطول خاصة دون العرض إذا أخذته ms136 من هذه الجداول فيما يلي ~~وسط السماء في الناحية التي يكون فيها اختلاف المنظر في الطول في الساعة ~~التي تلي الزوال أقل من اختلافه للزوال أو أن يكون في الساعة الثانية من ~~الزوال أقل منه في الساعة الأولى التي تلي الزوال من إحدى الناحيتين حتى ~~تعلم أين ينبغي أن يفنى اختلاف منظر القمر في الطول ولا يكون منه شيء. # وذلك حيث يقع بعد درجة القمر عن الطالع تسعين جزءا فقط. فإذا وقع المر ~~على هذه الجهة وكانت ساعات البعد في الناحية التي تفنى فيها دقائق الطول ~~وفيما قرب من وسط السماء فإن وجه العمل بذلك أن تجمع دقائق الطول التي ~~للزوال والتي للساعة التي تليه أو لتلك التي تليه والساعة التي تليها بقدر ~~الكسر الذي معك من الساعة فإن كان الذي يحصل لك زائدا على الطول الأول الذي ~~بإزاء الساعة التامة أو ناصا منه فاعرف زيادته عليه أو نقصانه منه فما كان ~~فهو اختلاف المنظر للبرج الذي فيه القمر أو البرج الذي يتلوه أيهما تهيأ أن ~~يقع الأمر فيه على حسب ما وصفنا أو فيهما جميعا ثم خذ ما بين الطول الذي ~~لبرج القمر وللبرج الذي يتلوه من التفاضل فاضربه في أجزاء القمر من البرج ~~الذي هو فيه واقسم ما يجتمع من ذلك على ثلثين فما بلغ فزده على دقائق برج ~~القمر إن كانت هي الأقل أو انقصه منها إن كانت هي الأكثر فما بلغ فقومه ~~بجدول التقويم الرابع والخامس على تلك الجهة واسلك به في الزيادة والنقصان ~~من موضع القمر الحقي ذلك المسلك. وربما يتهيأ أن يكون الذي يحصل لبرج القمر ~~مخالفا للبرج الذي يتلوه في الميل إلى أحد الأفقين فإذا وقع كذلك فاجمع ما ~~يحصل لكل واحد من البرجين وخذ من ذلك بقدر الدرج الذي سار القمر في برجه من ~~ثلثين فما حصل إن كان أكثر من اختلاف برج القمر فخذ ما يزيد عليه وإن كان ~~أقل فخذ ما ينقص عنه فما حصل من الزيادة أو النقصان فقومه ms137 بالجدول الرابع ~~والخامس على تلك الجهة واسلك به ذلك المسلك فتكون قد عرفت اختلاف منظر ~~القمر على جهته في الطول والعرض ويكون ذلك أقرب إلى الصحة إذا كان القمر ~~على نطاق البروج إن شاء الله. ### | الباب الأربعون ### | معرفة بعد القمر عن الأرض ### | من قبل اختلاف منظره في دائرة الارتفاع إذا كان ذلك معلوما # PageV01P084 # قال إذا أردت أن تعلم بعد القمر عن الأرض من قبل اختلاف منظره في دائرة ~~الارتفاع إما أن يكون ذلك بالرصد وإما من قبل الجداول فزد على اختلاف منظر ~~القمر المقوم في الطول والعرض إذا أخذته من جداول ثاون جزءا من ثمانية عشر ~~منه فما بلغ كل واحد من الاختلافين ضربته في مثله وجمعتهما وأخذت جذر ما ~~اجتمع فهو اختلاف منظر القمر مع الشمس في دائرة الارتفاع وإن أخذت من جداول ~~اختلاف المنظر في دائرة الارتفاع لم تنقص منه اختلاف منظر الشمس ليكون هو ~~اختلاف منظره مع الشمس في دائرة الارتفاع. وإن أردت أخذه بالرصد كان أخذك ~~إياه على ما أصف ترصد ارتفاع القمر على تسعين جزءا من الطالع بربع عظيم أو ~~بالعضادتين الطويلتين المذكور عملهما في كتاب بطليموس ليكون أصح أخذ ~~الارتفاع وأدق فإذا عرفت ارتفاعه في ذلك المكان حفظته ثم عرفت موضع القمر ~~الحقي من فلك البروج في الطول والعرض فعملت بذلك بعده عن معدل النهار على ~~جهة ما شرحنا في صدر الكتاب فإن كان بعده عن معدل النهار في الشمال نقصته ~~من عرض البلد المأخوذ بالرصد وإن كان في ناحية الجنوب زدته عليه فما بلغ ~~عرض البلد بعد الزيادة أو النقصان نقصته من تسعين فما بقي فهو الذي يجب أن ~~يكون ارتفاعه في وسط السماء ثم تعلم من قبل ارتفاعه في وسط السماء ما يجب ~~أن يكون ارتفاعه إذا كان على تسعين جزءا من الطالع على الجهة التي بينا في ~~ارتفاع جزء القمر فتقيس ذلك إلى ارتفاع القمر الذي عرفته بالرصد وهو على ~~بعد تسعين جزءا عن الطالع فكل ما نقص الارتفاع المأخوذ بالرصد ms138 عن الارتفاع ~~المعلوم بالحساب فهو اختلاف منظر القمر مع الشمس في دائرة الارتفاع. ويكثر ~~ذلك كلما بعد القمر عن سمت الرؤوس وذلك إذا كان في البروج الجنوبية وخاصة ~~رأس الجدي فإنه مع ما وصفنا إذا كان عرضه في الجنوب كان بعده عن معدل ~~النهار مثل الميل كله وما يحصل معه من عرض القمر وكذلك إذا كان عرضه في ~~الشمال كان بعده عن معدل النهار مقدار الميل كله إلا ما يكون من عرض القمر ~~إذا كان الميل والعرض عند ذلك فقط يخرجان من قوس واحدة. وأما رأس السرطان ~~الذي هو مثل رأس الجدي في المعنى فإن اختلاف المنظر يقل فيه لقرب القمر من ~~سمت الرؤوس. فإذا عرفت اختلاف منظر القمر مع الشمس في دائرة الارتفاع فخذ ~~بعده المرئي عن نقطة سمت الرؤوس وهو ما يبقى لتمام ارتفاع القمر إلى تسعين ~~فاعرف وتره ووتر ارتفاع القمر المرئي أيضا ثم اعرف وتر اختلاف المنظر في ~~دائرة الارتفاع فإن كان أكثر من درجة فاجعله دقائق كله واحفظه وإن كان أقل ~~من درجة فهو دقائق ثم اضرب وتر البعد في نصف القطر فما بلغ فاقسمه على وتر ~~اختلاف المنظر للقمر الذي رسمت لك فما حصل فهو أجزاء فزد عليها لكل درجة من ~~درج وتر الارتفاع دقيقة واحدة فما بلغت الأجزاء بعد ذلك فهي بعد القمر عن ~~الأرض بالمقدار الذي به يكون نصف قطر الأرض جزءا واحدا. ### | الباب الواحد والأربعون ### | رؤية الهلال في أوائل الشهور وأواخرها ### | وسمت موضعه الذي يرى به في ارتفاعه وانخفاضه وشكل صورته على حسب ما فيه # من الضوء واعتدال طرفيه وميلهما عن نطاق البروج # PageV01P085 # قال ولما كانت المعرفة برؤية الهلال في أوائل الشهور وأواخرها من أنفع ما ~~تقدمت به المعرفة إذ كان تاريخ العرب وأوائل شهورهم يجري على رؤية الأهلة ~~وعلم ذلك على الحقيقة فيه بعض الصعوبة من جهات شتى منها قرب القمر وبعده من ~~الشمس وبعده من الأرض واختلاف عرض القمر في الجهة الشمالية والجنوبية ثم ~~اختلاف المنظر الذي يعرض في ms139 طول القمر وعرضه في كل بلد وقصر مطالع ومغارب ~~البروج في الأقاليم وطولها وكثرة الضوء فيه وقلته. ولذلك ما وقع من الخطأ ~~في معرفة رؤية الأهلة على قوم التمسوا علم ذلك من أهل زماننا وقصروا عن ~~بلوغ حقائق الأشياء حتى وهموا أن بعد الكوكب عن معدل النهار وعرض الكوكب ~~يخرجان معا من قوس واحدة وعملوا على أن اختلاف منظر القمر ليس من قبل ~~اختلافه في دائرة الارتفاع وإنه مما يقع ببعده عن وسط السماء بدرج البروج ~~وضربوا قسيا في أوتار مع أصول تقدمت لهم لا يوجبها القياس ولا تصح ~~بالبرهان. وأما القدماء فإنهم لم يكونوا مضطرين إلى علم ذلك لأن التأريخ ~~عندهم والذين يعملون عليه سنو الشمس لن أوائل الشهور القمرية عندهم بأوقات ~~الاجتماعات التي يدل على حقيقتها الحساب ولذلك ما ألقوا ذكره مع كثرة ما ~~يعرض فيه مما ذكرنا إلا بالفول المطلق فإنهم ذكروا انه لا يمكن أن يرى ~~الهلال لأقل من يوم وليلة وإذا تقصيت أسباب الرؤية وجد هذا القول هو الأصل ~~الذي يعمل عليه وذلك أن مقدار الرؤية الموجود بالأرصاد وإن كان مقاربا ~~للمقدار الذي يظهر بهذه الجهة المذكورة فإنه إذا ميز المر فيه علم أنه لا ~~يمكن إدراكه على أحق حقيقته وإن الذي يدرك منه إنما يدرك بالتقريب. ولما ~~كانت المعرفة برؤية الهلال الموجود بالرصد إنما تصح من قبل أقدار القسي من ~~معدل النهار التي تكون بين الشمس والقمر عند طلوع الشمس أو غروبها إذا رصدت ~~هذه القسي في أحد الأقاليم فعلم المقدار في إقليم واحد وإذا علم ذلك في ~~إقليم واحد كان ذلك معلوما في سائر الأقاليم هو الذي تجتمع آراء الناس عليه ~~في مقدار قوس الرؤية وهو على ما وجدنا بالرصد اثنا عشر جزءا من أزمان معدل ~~النهار بالتقريب وقد وضح ان مسير القمر إذا فارق الشمس يكون في اليوم ~~والليلة إذا ما اسقط منه مسير الشمس الأوسط في اليوم والليلة اثني عشر جزءا ~~وإحدى عشرة دقيقة وهو بالمقدار البعد الذي يقع بين الشمس ms140 والقمر بأجزاء ~~البروج وذلك موافق لما يؤخذ بالرصد بالتقريب إذا كانت هذه الأجزاء من معدل ~~النهار ومن البين أن مقدار هذه الأزمان المذكورة يكون قريبا من أربعة أخماس ~~ساعة ونجد سبق القمر للشمس مثل هذا المقدار من الساعة المعتدلة قريبا من ~~خمسي جزء فإذا غابت الشمس وبينها وبين القمر أزمان معدل النهار أحد عشر ~~ونصف وربع بالتقريب لم يغب القمر حتى تستكمل الاثني عشر جزءا والإحدى عشرة ~~دقيقة ولذلك يكون قوس الرؤية الوسطى على هذا القياس أحد عشر جزءا ونصف وربع ~~جزء من أزمان معدل النهار التي هي مطالع ومغارب البروج في البلدان. والذي ~~يضيء من دائرة القمر إذا كان بعد القمر عن الشمس بمقدار هذه الجزاء من فلك ~~البروج يكون قريبا من أربعة أخماس جزء إذا كان جميع دائرة القمر اثني عشر ~~جزءا. وقد يبعد القمر عن الشمس أكثر واقل من هذا المقدار في أوقات الرؤية ~~فيكثر الضوء فيه ويقل بحسب أقدار البعد فيرى على أقل من هذه القوس وأكثر ~~ومع ذلك فقد يقرب من الأرض ويبعد عند تلك الأوقات من قبل موضعه من فلك ~~التدوير فيكون ذلك زيادة في هذه الأقدار ونقصانا منها. # PageV01P086 # ولذلك لا يمكن ان يرى الهلال من قوس واحدة بعينها بل تكون رؤيته من قسي ~~مختلفة. فإذا أردت أن تعلم هل يرى الهلال أم لا يرى على هذه الجهة فقوم ~~الشمس والقمر لوقت مغيب الشمس من اليوم الثاني من الاجتماع وذلك يوم تسعة ~~وعشرين من الشهر العربي واعرف موضعهما الحقي من فلك البروج في البلد الذي ~~تريد واعرف عرض القمر الحقيقي مع ذلك وجهته ثم استخرج مقدار اختلاف منظر ~~القمر في وقت مغيب الشمس في الطول والعرض على تلك الجهات حتى يصح لك موضع ~~القمر المرئي في الطول والعرض من فلك البروج وجهة العرض فإذا عرفت ذلك ~~فاعرف بعده المرئي عن معدل النهار والجزء الذي يتوسط السماء معه ثم اعرف ~~بذلك نصف قوس نهار القمر وهو نصف مكثه فوق الأرض على الجهة المشروحة في صدر ms141 ~~الكتاب في باب معرفة بعد الكوكب عن معدل النهار والجزء الذي يتوسط السماء ~~معه من قبل عرض الكوكب وميل الجزء الذي هو فيه وفي باب معرفة نصف قوس نهار ~~أحد الكواكب من قبل بعده عن معدل النهار فما حصل من نصف قوس نهار القمر ~~فزده على أزمان مطالع الجزء الذي يتوسط السماء معه في الفلك المستقيم فما ~~بلغ فهو أزمان مطالع نظير الدرجة التي تغيب معها القمر في ذلك الإقليم ز ~~فانقص منها أزمان المطالع التي بإزاء الجزء المقابل لجزء الشمس في ذلك ~~الإقليم فمابقي فهو بعد ما بين الشمس والقمر بدرج المغارب فاحفظه ثم اعرف ~~الجزء الحقي الذي كان فيه القمر وعرضه الحقيقي وخذ ما بين جزء الشمس وبين ~~جزء القمر الحقيقيين فما كان فاضربه في مثله وزد عليه عرض القمر مضروبا في ~~مثله وخذ جذر ما اجتمع فما بلغ فهو بعد القمر عن الشمس بالتقريب. وإن شئت ~~أن تعرف ذلك من قبل ما ذكرنا في صدر الكتاب في باب معرفة أبعاد ما بين ~~الكواكب في رسمها في الفلك كان أصح واحكم فإن كان بعد القمر عن الشمس أكثر ~~من يب يا أخذت ما يزيد على يب يا فإن كان أقل عرفت ما ينقص عنها ونسبت ~~مقدار الزيادة أو النصان برسمه ثم نظرت كم تكون تلك الزيادة او ذلك النقصان ~~من يب يا التي هي مقدار الضوء الذي في القمر للرؤية فما كان من شيء أخذت ~~بقدره من الزيادة أو من النقصان فهو الجزء ليكون ذلك ما يزيد قوس الرؤية أو ~~تنقص ثم تدخل حاصة القمر المعدلة إلى جدول التقويم وتأخذ ما بإزائها من ~~الدقائق التي في الجدول الثالث المرسوم ف حصص أبعاد القمر. # PageV01P087 # فإن كانت تلك الدقائق ثلثين دقيقة سواء فإن القمر في بعده الأوسط عن ~~الأرض وإن كان ذلك الجزء برسم النقصان زدت ذلك على يا مه التي هي مقدار قوس ~~الرؤية فإن كان برسم الزيادة نقصته من يا مه وإن كانت الدقائق أكثر من ~~ثلثين أو ms142 أقل من ثلثين نظرت إلى ما يزيد أو ينقص عن الثلثين فعرفت مقداره ~~من الثلثين دقيقة فما كان من شيء أخذت بقدره من الجزء فما حصل أخذت منه نصف ~~سدسه كما يختلف قطر القمر فيكون زيادته ونقصانه عن قطره الأوسط مقدار نصف ~~سدس قطره الأوسط بالتقريب فما حصل لك من نصف السدس من ذلك فزده على الجزء ~~إذا كان الجزء برسم الزيادة وكانت دقائق الجدول الثالث أكثر من ثلثين وإن ~~كانت دقائق الدول الثالث أقل من ثلثين فانقص ذلك النصف السدس من الجزء وأما ~~إذا كان الجزء برسم النقصان وكانت الدقائق أكثر من ثلثين فانقص ذلك النصف ~~سدس الذي خرج لك من ذلك الجزء وإن كانت الدقائق أقل من ثلثين فزده على ~~الجزء فما بلغ الجزء بعد الزيادة أو النقصان فانظر فإن كان برسم الزيادة ~~على يب يا فانقص ذلك من يا مه وإن كان برسم النقصان فزد ذلك على يا مه فما ~~بلغ فهو مقدار قوس الرؤية المعدل بزيادة ضوء القمر ونقصانه في بعده عن ~~الأرض عند ذلك. فإن كان الذي حفظت مما بين الشمس والقمر من درج المغارب مثل ~~قوس الرؤية المعدل أو أكثر منه فإن الهلال يرى وإن كان أقل من قوس الرؤية ~~المعدل فإنه لا يرى في ذلك البلد. وقد يعين على رؤية الهلال صفاء الجو ~~ونقاؤه ويعوق عن ذلك غلظه وكدرته مع ما يعرض من ذلك من تفاضل الأبصار عند ~~النظر في القوة والضعف وقد يكون الشفق غليظا ثم يرق بعد ذلك قبل أن يغرب ~~القمر من الأفق ويصير في حد المغيب فيرى الهلال عند ذلك من بعد وقت الرؤية ~~الذي يعمل عليه ولذلك ينبغي أن لا يؤاس من رؤية الهلال حتى يعلم أنه قد غاب ~~إذا كان موضع الرؤية ويتحقق أنه قد انحدر عن الأفق وحينئذ يؤاس منه. ومن ~~قبل هذه الأسباب يمكن أن يرى في موضع لا يرى ولا يرى في موضع آخر ويعرض مثل ~~ذلك أيضا من قبل اختلاف مطالع ومغارب البروج ms143 في البلدان في الطول والقصر. ~~وأما الذي يميل إليه الرأي ولا يشك في حقيقته على ما رسمت الأوائل في رؤية ~~الهلال فيما صنعوا ووصفوا أنه لا يرى لأقل من يوم وليلة فإن أخذنا بعد ~~القمر عن الشمس إذا سار القمر مسيره الأصغر وسارت الشمس مسيرها الأعظم. # PageV01P088 # وذلك إذا كان القمر في بعده الأبعد من فلك التدوير وكانت الشمس في بعدها ~~الأقرب وجدنا بعده عن الشمس يكون في اليوم والليلة عشرة أجزاء ونصف وثلث ~~جزء وذلك هو مقدار قوس الرؤية من معدل النهار على هذا القياس وأما إذا سار ~~القمر مسيره الأعظم وسارت الشمس مسيرها الأصغر وذلك حيث يكون القمر في بعده ~~الأقرب والشمس في بعدها الأبعد من فلك التدوير فإننا نجد بعد القمر عن ~~الشمس في اليوم والليلة يكون ثلثة عشر جزءا وثلثي جزء بالتقريب فنستعمل هذا ~~المقدار من فلك البروج في الضوء الذي يكون في القمر في وقت الرؤية فنقول ~~إنه إذا كان بين الشمس والقمر عشرة أجزاء ونصف وثلث من أزمان معدل النهار ~~ويكون بعده عن الشمس بأجزاء البروج ثلثة عشر جزءا وثلثي جزء إنه في موضع ~~رؤيته إلا أن يعوق ن ذلك شيء مما ذكرنا من حال الجو لا يتداخلنا في ذلك شك ~~ولأن القمر قد يجوز أن يبعد عن الشمس أكثر من هذه الجزاء المذكورة من فلك ~~البروج واقل ويبعد في فلك التدوير عن نقطة البعد الأبعد إلى ما يلي بعده ~~الأقرب فيتغير لذلك مقدار رؤية كما قلنا آنفا. فإذا أردت أن تعلم حقيقة ~~الرؤية على هذه الجهة فقوم الشمس والقمر للوقت المذكور على تلك الجهات حتى ~~تعرف بعده عن الشمس بأجزاء مغارب البلد ثم تعرف بعد القمر عن الشمس الجهة ~~بأجزاء البروج بحسب ما يكون من عرض القمر على تلك الجهة فإن زاد على يج م ~~عرفت مقدار الزيادة وإن نقص من ذلك عرفت مقدار النقصان فنظرت كم يكون ~~أحدهما من يج م فأخذت منه بقدر ذلك فهو الجزء فإن كان القمر في بعده الأبعد ms144 ~~الذي كان فيه وقت مقدار قوس الرؤية المفروض ويتهيأ ذلك إذا كانت حاصة القمر ~~المعدلة نحو شس ولا تكون زيادة عليها ولا نقصان منها إلا بما لا قدر له ~~فانقص ذلك الجزء من ي ن إذا كان برسم الزيادة وزده على ي ن إذا كان برسم ~~النقصان فما بلغ بعد ذلك فهو قوس الرؤية المعدل. وإن كان القمر قد فارق ~~بعده الأبعد فادخل حاصته المعدلة إلى جداول التقويم وخذ الدقائق التي في ~~الجدول الثالث فاعرف مقدارها من ستين فما كان فخذ بقدره من الجزء فما حصل ~~فخذ مقدار الخمس منه كما يكون قدر زيادة قطر القمر العظم على قطره الصغر ~~فما حصل من الخمس فانقصه من ذلك الجزء الذي خرج لك إذا كان الجزء برسم ~~النقصان وزده عليه إذا كان برسم الزيادة. # PageV01P089 # فما حصل الجزء بعد الزيادة أو النقصان نظرت كم يكون بأزمان معدل النهار ~~فما كان زدته على ي ن إذا كان الجزء برسم النقصان من يج م وتنقصه من ذلك ~~إذا كان برسم الزيادة فما بلغ فهو مقدار قوس الرؤية المعدل فإن كان مثل ~~البعد الذي بين الشمس والقمر من أزمان المغارب أو أقل منه علمت أن القمر في ~~موضع الرؤية لا شك فيه عاق ذلك بعض ما ذكرنا أو لم يعق وإن كانت القوس ~~المعدلة أكثر من أزمان المغارب علمت انه لا يمكن أن يرى الهلال في ذلك ~~البلد. ونعلم مقدار ما يحصل من الجزء كم يكون بأزمان معدل النهار بان ندخل ~~الأزمان التي وصفنا بأنها أزمان مطالع الجزء المقابل لجزء القمر في الإقليم ~~ونعرف ما بإزائها من درج البروج فهو الجزء المقابل للجزء الذي يغيب معه ~~القمر فنزيد عليه ما حصل من الجزء فما بلغ حفظناه ونفعل ذلك إذا كان الجزء ~~برسم الزيادة وإذا كان الجزء برسم النقصان نقصنا من الدرج التي حصلت لنا من ~~درج البروج ما حصل من الجزء فما بقي حفظناه فأي الأمرين اتفق لنا عرفنا ما ~~بإزائه من أزمان المطالع فما كانت ms145 نظرنا مقدار ما تزيد على تلك الأزمان ~~الأولة التي هي أزمان مطالع الجزء المقابل لجزء القمر أو مقدار ما ينقص ~~منها فما حصل فهو مقدار الجزء الحاصل بازمان معدل النهار فتنقصه من قوس ~~الرؤية أو نزيده عليها بحسب الاستحقاق إن شاء الله. وأما رؤية القمر ~~بالغدوات في أواخر الشهور فهو على هذا الرسم إلا انك تستعمل أزمان مطالع ~~جزء الشمس نفسه وأزمان مطالع جزء القمر نفسه وتعلم أزمان مطالع جزء القمر ~~بان تنقص نصف قوس نهار القمر من أزمان مطالع الجزء الذي يتوسط السماء معه ~~في الفلك المستقيم وما بقي فهو أزمان مطالع الجزء الذي يطلع معه القمر في ~~الإقليم وتنقص من ذلك أزمان مطالع جزء الشمس فما بقي فهو مقدار ما بين ~~الشمس والقمر من أزمان المطالع إذا كان القمر في ناحية المشرق فإن كان قوس ~~الرؤية التي تحصل مثل بعد ما بين الشمس والقمر من أزمان المطالع أو أقل منه ~~فإن يرى قبل طلوع الشمس بالغداة وإن كان أكثر منه فإنه قد اختفى بالشعاع ~~فلا يرى وينبغي أن يجعل تقويم الشمس والقمر لوقت طلوع الشمس من اليوم ~~الثامن والعشرين من الشهر العربي وهو قبل الاجتماع بيوم. # PageV01P090 # فإذا أردت أن تصور صورة الهلال على حالته التي يرى عليها من اعتدال طرفيه ~~أو ميلهما ومقدار ما فيه من الضوء فاقسم البعد الذي ما بين الشمس والقمر ~~بأجزاء البروج بحسب عرض القمر على يه ليكون ما يحصل من ذلك جزءا من دائرة ~~القمر فما حصل فهو أصابع الضوء ثم أدر دائرة بأي قدر شئت وربعها بخطين ~~يتقاطعان على المركز على زوايا قائمة وارسم على أطراف الخطوط جهاتها من ~~الأفق واقسم كل ربع من الدائرة بتسعين جزءا ثم ارسم على عرض القمر الحقي من ~~نقطة المشرق ونقطة المغرب إلى جهة عرض القمر علامتين ليكون مقدار كل واحد ~~من القوسين بقدر عرض القمر ثم ضع حرف المسطرة على العلامتين واخرج عليها ~~خطا مستقيما يجوز على العلامتين ويكون موازيا لقطر الدائرة وأنفذه من محيط ms146 ~~الدائرة إلى الجهة المشرق بمقدار نصف قطر الدائرة فعلى هذا الخط يكون مجاز ~~القمر في الطول في وقته ذلك وفي باقي الأوقات بقدر مايتفق من عرضه في وقت ~~مهله إلى وقت انتصاف ضوئه فإن مركز دائرته عند ذلك يقع على الموضع من محيط ~~الدائرة وهذا الخط من وقت انتصافه في الضوء إلى وقت امتلائه يكون مركز ~~دائرته على الخط الخارج من محيط الدائرة النافذ إلى ناحية المشرق إلى أن ~~ينتهي إلى طرف الخط فيما بين دائرته ودائرة الشمس فتكون تلك الدائرة الأولى ~~المرسومة بالشمس هي دائرة القمر عند امتلائه ثم اعدد من محيط الدائرة من ~~نقطة الشمال إلى ناحية المشرق مثل العدد الذي بين الشمس والقمر وكذلك من ~~ناحية الجنوب إلى ناحية المشرق وتعلم عليه علامتين وصل إحدى العلامتين ~~بالأخرى بخط مستقيم فحيث تقاطع الخطان فهو مركز دائرة القمر فأدر عليه ~~دائرة بقدر الدائرة الأولى فالهلال الذي يقع بين القوسين هو على شكل الهلال ~~وصورة منظره ثم صل بين النقطتين اللتان عليهما تقاطعت الدائرتان بخط مستقيم ~~يكون قطرا ثانيا للدائرة ز أخرج أيضا خطا مستقيما يجوز على مركزي الدائرتين ~~وعلى القوسين فيقسم الهلال بنصفين فمن قبل ذلك يتبين لك كم يميل كل طرف من ~~طرفي الهلال عن وسط نطاق البروج من قبل الأجزاء التي قسمت في المحيط لن فلك ~~البروج عند ذلك معلوم الحد منم الأفق من قبل سمت ما يطلع ويغيب معه في ذلك ~~الوقت من دائرة الفق. # ولتكن دائرة الشمس هي التي عليها اب ج د على مركز ه وقطري اب ج د ونفرض ~~اسمت الجنوب وج سمت الشمال وب سمت المشرق ونقطة د سمت المغرب ونفرض عرض ~~القمر في الشمال خمسة أجزاء وبعده الحقي عن الشمس أثني عشر جزءا ونفصل من ~~الدائرة من نقطتي ب د مثل عرض القمر إلى جهة الشمال التي هي نقطة ج ونرسم ~~عليه ط ك ونصل بينهما بخط مستقيم وهو خط ط ك وننفذه إلى علامة ل وليكن خط ك ~~ل مثل ms147 خط ه ب ونفصل من نقطتي اج إلى جهة ب قوسين مقدار كل واحدة منهما مثل ~~الذي بين الشمس والقمر ونرسم على طرفي القوسين علامتي م س ونصل بينهما بخط ~~م س المستقيم ونرسم على الموضع الذي يقطع فيه خط ط ك علامة ز ونتخذها مركزا ~~وندير عليها للقمر بمقدار الدائرة الأولى ونرسم على تقاطع الدائرتين علامتي ~~ف ق ونخرج أيضا خط ه ز وننفذه إلى علامة ع من الدائرة الأولى فعلامة ع تقع ~~على نصف قوس ف ق ونرسم على محيط الدائرة التي للقمر حيث يقطعها خط ز ه ع ~~علامة ح فخط ع ح وسط تقويس الهلال وموضع وسط الضوء وهو مقدار ما في القمر ~~من أصابع الضوء وعلامتي ف ق هما طرفي الهلال وميلهما على خط الاعتدال ~~القائم على فلك البروج معلوم بقوس اف وقوس ج ق وذلك أن نقطة احينئذ تكون ~~على سمت الجزء الغارب ونقطة ب سمت الجزء الطالع من دائرة الفق فيكون خط ب د ~~خط نصف فلك البروج وبهذا الرسم تعلم شكل ضوء الهلال في جميع أوقات الشهر ~~بحسب بعده عن الشمس ومقدار ما يقع له من العرض وكلما كان القمر في بعده ~~الأقرب كان أحد الطرفين لعظم دائرته أكثر من الشمس. وذلك ما أردنا أن نبين ~~إن شاء الله. # PageV01P091 # فإذا أردت أن تعرف موضع الهلال الذي يرى فيه من الفلك بحسب ارتفاعه عن ~~أفق المغرب في أوائل الشهور وسمت موضعه الذي يرى فيه من دائرة الارتفاع ~~التي تجوز على سمت الرؤوس وعلى القمر والأفق بإشارة يخرج خط البصر مع سمتها ~~إلى موضع الهلال فزد على الجزء الذي يتوسط السماء مع القمر قدر أربع دقائق ~~ليكون ذلك هو الجزء الذي يتوسط السماء معه في وقت الرؤية وذلك أن شعاع ~~الشمس يمنع من رؤيته مع مغيب الشمس حتى تنحط عن الأفق مقدار ثمن ساعة ~~بالتقريب واعرف القمر من دائرة الأفق في ذلك الوقت على الجهات التي رسمنا ~~ثم اعد إلى موضع منكشف الأفق فاقم ms148 فيه عمودا أو ما يشبه العمود مما يكون ~~ارتفاعه عن الأفق مقدار القامة لكي يتمكن الناظر منه إلى القمر وليكن سطحه ~~مستويا موزونا بالشاقول موازيا لسطح الأفق واتخذ فيه مركزا وأدر عليه دائرة ~~بأي قدر شئت وارسم سمت المشرق والمغرب والجنوب والشمال على الجهة المذكورة ~~في معرفة خط نصف النهار واقسم ربع الدائرة التي في جهة الهلال بتسعين جزءا ~~ثم اتخذ مسطرة مستوية أو أنبوبا مجوفا وضع حرف المسطرة أو وسط غلظ الأنبوب ~~على مركز الدائرة وعلى مقدار بعد سمت الهلال عن نقطة المشرق أو المغرب ~~أيهما كان الهلال في جهته في الجهة التي فيها السمت ثم علق ذات الصفائح ~~بيدك بعد أن تجعل طرف العضادة على مثل ارتفاع القمر المرئي الذي خرج لك ~~وارفع طرف المسطرة أو الأنبوب الذي يلي الهلال عن سطح الدائرة بما يسنده من ~~غير ان يميل عن سمت القمر وعن مركز الدائرة لكي يرتفع الطرف الذي يلي ~~الهلال وينخفض الطرف الذي يلي النظر وينفذ البصر مع ثقبي العضادة مع حرف ~~المسطرة أو وسط الأنبوب فيكون خطا مستقيما من موضع البصر إلى موضع الهلال ~~على ذلك السمت وإذا نظر الناظر في وقت الرؤية رأى الهلال مع سمت حرف ~~المسطرة أو من الأنبوب وهذا شكل ما وصفناه إن شاء الله. # قال نرسم دائرة الأفق المذكورة عليها اب ج د على مركز ه ولتكن نقطة ه ~~موضع مركز دائرة الأفق في البسيط وهو سمت الرؤوس ونقطة انقطة الجنوب ونقطة ~~ب نقطة المشرق ونقطة ج نقطة الشمال ونقطة د نقطة المغرب ونخرج خطي اج وب د ~~ونفرض القمر في ناحية المغرب الذي هو ربع اد ونجعل نقطة ب من فلك البروج ~~أول الحمل فتصير لذلك نقطة د أول الميزان وهما الطالع والغارب من فلك ~~البروج ونفرض نصف فلك البروج الجنوبي قوس د ل ب فبين أن خط ج ل موضع أول ~~الجدي الذي على خط وسط السماء وليكن الجزء الذي يتوسط السماء مع القمر نقطة ~~ط من فلك البروج ms149 وهي أول العقرب ونفرض موضع القمر في عرضه الجنوبي علامة ز ~~ونجعل خط ك ه ط ز ح موضع حرف المسطرة أوسط غلظ الأنبوب الذي يجوز على مركز ~~الدائرة وعلى موضع القمر والجزء الذي يتوسط السماء معه. ونجد قوس د ح من ~~الأفق فبين أن قوس ط ح ارتفاع الجزء الذي يتوسط السماء مع القمر عن الأفق ~~وقوس ز ح ارتفاع القمر عنه وكذلك قوس ال ارتفاع أول الجدي في وسط السماء ~~وقوس د ط من فلك البروج من نقطة أول الميزان إلى الجزء الذي يتوسط السماء ~~مع القمر ونقطة ح سمت القمر فقوس د ح من الأفق هي بعد سمت القمر عن نقطة ~~مغرب الاعتدال فإذا ارتفع خط ك ح عن نقطة ه ونقطة ح بقدر ارتفاع القمر ~~المرسوم في ذات الصفائح إلى ما يلي الهواء انخفض موضع ك منه إلى ما يلي ~~الأرض ونفذ البصر من ثقبي العضادة ذات الصفائح اللذان هما نقطتا م ك واتصل ~~الخط كله فصار خط م ح كله خطا واحدا مستقيما فإذا نظر الناظر من موضع ك أو ~~موضع م رأى الهلال مع تلك الإشارة على سمت خط ك ح إذا كان الهواء صافيا ~~رقيقا فلا شك في ذلك فإن كان الجو كدرا يمنع من رؤيته في تلك البلدة وإنه ~~يرى في غيرها من البلدان التي يكون بعدها عن معدل النهار مثل بعد تلك ~~البلدة إذ كان ليس بالواجب أن يكون تغير الجو شاملا لكل بلد ولذلك يمكن ~~أيضا ألا يرى فيما يقرب منها من القرى والمساكن. ### | الباب الثاني والأربعون ### | معرفة حساب الاجتماعات والمقابلات ### | بين الشمس والقمر بتأريخ الروم وتأريخ القبط ومعرفة أوقاتها في كل بلد # PageV01P092 # قال إذا أردت أن تعلم حساب الاجتماعات أو الاستقبالات في أي شهر من شهور ~~الروم فخذ سني ذي القرنين ولا تدخل سنتك التي أنت فيها في العدد حتى ينقضي ~~سباط فما حصل لك من السنين فاطلب مثله في سطر السنين المجموعة من جداول ~~الاجتماع أو الاستقبال أيهما ms150 أردت فحيث ما أصبت مثله أعني مثل ذلك العدد أو ~~ما هو أقرب إليه مما هو أقل منه فخذ ما بإزائه من الأربعة جداول التي ~~للأيام ووسط الشمس والقمر وحاصة القمر وحركة العرض ثم انظر ما يبقى معك من ~~السنين الفاضلة على التي أصبت في الجدول فأدخله في سطر السنين المبسوطة وخذ ~~ما بإزائه في تلك الجداول الأربعة فأثبت ما تجد في كل واحد منها مع نظيره ~~أعني كل جنس تحت جنسه ثم خذ ما بإزاء الشهر التام الذي هو من قبل ذلك الشهر ~~الذي تريد أن تحسب فيه من أيام الشهور القمرية المرسومة في الجداول الأول ~~من الجداول الأربعة فأضفه إلى ما يجتمع لك من الأيام التي حصلت من السنين ~~المجموعة والمبسوطة التي أثبت فإن كان الذي يجتمع من ذلك كله أكثر من عدد ~~أيام الشهور الرومية المرسومة تحت ذلك الشهر التام وأقل من الأيام التي تحت ~~الشهر الذي أنت فيه وهو الشهر الذي تريد أن تحسب فيه فاثبت تلك الأيام التي ~~وجدت بإزاء الشهر التام وما تحتها في الجداول الثلثة الباقية وان كان ما ~~يجتمع من الأيام أكثر من الأيام الرومية المرسومة تحت الشهر الذي تريد أن ~~تحسب فيه فخذ الأيام التي بإزاء الشهر الذي قبل الشهر التام وما تحتها في ~~الجداول الثلثة الباقية فأثبته مع الذي أثبت من جداول السنين المجموعة ~~والمبسوطة فما بلغ كل واحد من الجداول الأربعة بعد أن تجمله فأثبته على ~~الرسم المتقدم ثم انقص الأيام الرومية التي بإزاء الشهر التام الذي قبل ~~الشهر الذي تريد ان تحسب فيه من الأيام التي حصلت من جملة ما في الجداول ~~الثلثة التي للمجموعة والمبسوطة والشهور فما بقي من الأيام والدقائق فهي ~~أيام ماضية من الشهر الذي أردت أن تحسب فيه وساعات معتدلة من بعد انتصاف ~~النهار من اليوم الماضي من ذلك الشهر إلى وقت الاجتماع أو الاستقبال الذي ~~يكون للشمس والقمر في ذلك الوقت بمسيرهما الأوسط ومن الجداول الثلثة ~~الباقية حصلت مواضع الشمس والقمر فيذلك الوقت ms151 بمسيرهما الأوسط وحاصة القمر ~~وحركة العرض وهو وسط الشمس لوقت المقابلة وضرورة يكون وسط القمر مقابل وسط ~~الشمس حينئذ. # PageV01P093 # وإن أردت أن تحسب الاجتماع والاستقبال بتاريخ القبط فخذ سني ذي القرنين ~~مع السنة التي أنت فيها لو لم يدخل من أيلول إلا يوم واحد ثم اطرح من ~~السنين مائتين وسبعة وثمانين فما بقي فخذ ربعه فما حصل فهو أيام الأرباع ~~فإن وقع فيه كسر فلا تعتد به وإن لم يقع كسر فتلك السنة كبيسة وإذا كانت ~~السنة كبيسة فألق من أيام الأرباع يوما واحدا إلا أن ينقضي سباط ويخرج تسعة ~~وعشرين يوما فإذا انقضى سباط فزد ذلك اليوم الذي كنت نقصته إلى الأيام فما ~~حصل من أيام الأرباع فزد عيها أبدا الثلثة أيام التي تتقدم بها القبط ~~لليونانيين في توت فما بلغت الأيام بعد ذلك فزد عليها من أول أيلول إلى آخر ~~الشهر الرومي الذي قبل الشهر الذي تريد أو الشهر الذي تحسب فيه. وإن كان ما ~~يجتمع من الأيام أكثر من شسه يوما فألق منه شسه وزد على سني ذي القرنين ~~التي لم تنقص منها شيئا سنة وإن كانت السنة كبيسة وكان سباط قد انقضى أخرجت ~~السنة شسو يوما فما حصل بعد إلقاء السنة من الأيام إذا كانت أكثر من سنة أو ~~الأيام بعينها إذا كانت أقل من سنة فهي أيام القبط فأثبتها ناحية ثم ادخل ~~ما حصل لك من سني ذي القرنين مع زيادة السنة التي من قبل الأيام إن وقعت ~~إلى جدول السنين المجموعة المصرية المتفاضلة بخمس وعشرين في سطر السنين ~~المجموعة التي في جداول الاجتماع أو الاستقبال أيهما أردت فحيث ما أصبت مثل ~~تلك السنين أو ما هو اقرب إليها مما هو أقل منها فخذ ما بإزائها في الجداول ~~الأربعة على تلك الجهة وما بقي من السنين فاطلب مثله في سطر السنين ~~المبسوطة وخذ ما بإزائه في الجداول الأربعة أيضا ثم انظر إلى أيام القبط ~~فألقها من ثلثين فما حصل من الشهور التامة فأدخله إلى سطر ms152 العدد من جداول ~~الشهور القبطية وخذ ما بإزائه من جدول الأيام فأجمله مع الأيام التي حصلت ~~لك من جدولي المجموعة والمبسوطة فإن كان ما يجتمع من ذلك مثل عدد أيام ~~القبط أو أكثر منه بأقل من شهر قمري فأثبت تلك الأيام وما تحتها في الجداول ~~الثلثة الباقية وإن كان الذي يجتمع من الأيام أكثر من أيام القبط بأكثر من ~~شهر قمري فانقص من عدد الشهور القبطية التامة التي كنت أدخلت إلى الجدول ~~شهرا واحدا فما بقي من عدد الشهور القبطية التامة فخذ ما بإزائه من الجداول ~~الأربعة فأثبته ثم أجمل ذلك على الرسم فما حصل من الأيام فانقص منه أيام ~~القبط. # PageV01P094 # فما بقي من الأيام والدقائق فهي أيام الاجتماع أو الاستقبال وساعاته ~~الماضية من الشهر الذي أردت أن تحسب فيه وما حصل من الجداول الثلثة فهو وسط ~~الشمس والقمر وحاصة القمر وحركة العرض فإذا عرفت ذلك بأي التأريخين شئت ~~فانظر الدقائق التي تجتمع من الأيام فاحسب كل دقيقتين ونصف تجتمع منها ساعة ~~معتدلة وما لم يتم دقيقتين ونصفا فأجزاء من ساعة فما حصل من الأيام ~~والساعات فهي أيام الاجتماع أو الاستقبال الأوسط وساعاته التي من بعد ~~انتصاف النهار بمدينة الرقة فاحفظها ثم أثبت وسط الشمس والقمر في مكان آخر ~~واجعل أحد المكانين للشمس والآخر للقمر ثم قوم الشمس والقمر كالعادة غير ~~أنك لا تحتاج في القمر حينئذ إلا إلى التعديل المفرد فقط فإنه ليس يقع بين ~~الشمس والقمر من البعد ما يدخل من قبله خطأ محسوس من التعديل الثاني فإن ~~استوت الشمس والقمر في دقيقة واحدة فذلك وقت الاجتماع الحقيقي أو الاستقبال ~~فامتثل في حركة العرض ما امتثلت في وسط القمر وذلك أن تزيد التعديل المفرد ~~على حركة العرض إذا زدته على وسط القمر وتنقصه منها إذا نقصته من وسط ~~القمر. فإن اختلف موضع الشمس والقمر فخذ فضل ما بينهما من الدرج والدقائق ~~فاعرف سدسه وثمنه فإن كان الفضل للشمس فزد ذلك السدس والثمن على حاصة القمر ~~وإن كان الفضل ms153 للقمر فانقصه منها فما بلغت الحاصة بعد الزيادة أو النقصان ~~فهي الحاصة المعدلة فادخلها في جداول تعديل القمر إلى سطري العدد وخذ ~~مقابلها من التعديل المفرد المرسوم في الدول الثاني أيضا فإن كانت الحاصة ~~أقل من قف فانقص هذا التعديل من وسط القمر نفسه ومن حركة العرض نفسها وإن ~~كان عدد الحاصة أكثر من قف فزد التعديل على وسط القمر وعلى حركة العرض فما ~~بلغ وسط القمر بعد الزيادة عليه أو النقصان منه فهو موضع القمر الحقي ثم خذ ~~فضل ما بين الشمس والقمر أيضا فاعرفه ثم خذ حركة الشمس والقمر في الساعة ~~وذلك بأن تدخل حاصة القمر المعدلة التي عرفت بها تعديل القمر وحاصة الشمس ~~التي عرفت بها تعديل الشمس في داول مسير الشمس والقمر في سطري العدد ~~المتفاضلة بستة أجزاء فتأخذ ما تحتها في جدول مسير كل واحد منهما بالتعديل ~~بعد أن تزيد على مسير القمر أو تنقص منه ما تجد من الثواني المرسومة تحت ~~الفضل الذي بين الشمس والقمر على الجهة التي قد شرحناها في ذلك الباب عند ~~تلك الجداول ثم تنقص حركة الشمس من حركة القمر فما بقي فهو سبق القمر ~~المختلف للشمس في الساعة فاقسم الفضل الذي بين الشمس والقمر على سبق القمر ~~فما حصل من ساعة جزء من ساعة فهي ساعات الفضل فاحفظها فإن كان الفضل للشمس ~~فزد ساعات الفضل على ساعات الاجتماع الأوسط التي حصلت من الجداول وإن كان ~~الفضل للقمر فانقصها منها فما حصلت ساعات الاجتماع الأوسط بعد الزيادة أو ~~النقصان فهي ساعات الاجتماع الحقي المطلقة فإن كانت أكثر من كد ساعة فانقص ~~منها أربعا وعشرين ساعة وزد على الأيام الماضية من الشهر يوما واحدا. # PageV01P095 # فإن احتجت أن تنقص ساعات الفضل من ساعات الاجتماع الأوسط فكانت ساعات ~~الفضل أكثر من ساعات الاجتماع الأوسط فانقص من الأيام الماضية من الشهر ~~يوما واحدا واحتسب به كد ساعة وزدها على ساعات الاجتماع الأوسط ثم انقص ما ~~يجتمع لك من ذلك من ساعات الفضل فما حصل ms154 من ساعات الاجتماع الأوسط بعد ~~الزيادة أو النقصان فهي الساعات الماضية المعتدلة التي تكون بعد انتصاف ~~النهار بمدينة الرقة من اليوم الذي حصل لك من الأيام الماضية من الشهر ~~فاضرب ساعات الفضل في مسير الشمس ومسير القمر في الساعة واحفظه فإن كان ~~الفضل للشمس فزد ما حصل للشمس على موضع الشمس وما حصل للقمر على موضع القمر ~~وحركة العرض وزد عليها أيضا مع ذلك حركة العقد الشمالي في مقدار تلك ~~الساعات وإن كان الفضل للقمر فاستعمل النقصان في جميع ذلك مكان الزيادة حتى ~~تصحح موضع الشمس والقمر حينئذ. وإن شئت أن تعمل بغير هذه الجهة بالتقريب ~~فاعرف نصف سدس الفضل الذي بين الشمس والقمر فإن كان الفضل للشمس فزد نصف ~~سدس الفضل على الشمس والفضل كله مع نصف سدسه على القمر وعلى حركة العرض وإن ~~كان الفضل للقمر فانقص نصف سدس الفضل من الشمس والفضل كله مع نصف سدسه من ~~القمر ومن حركة العرض فإنهما يستويان في دقيقة واحدة ثم اقسم الفضل كله ~~ونصف سدسه على حركة القمر المختلفة في الساعة فما حصل فهو ساعات الفضل ~~فانقصها من ساعات الاجتماع الأوسط إذا كان الفضل للقمر وزدها عليها إذا كان ~~الفضل للشمس على ذلك الرسم غير أن العمل الأول هو أصح. وينبغي أيضا أن تعرف ~~حاصة القمر لوقت الاجتماع ووقت الاستقبال وذلك بأن تدخل ساعات الفضل إلى ~~جدول الساعات وتأخذ مسير حاصة القمر فيها فتزيدها على حاصة القمر المعدلة ~~إذا كان الفضل للشمس وتنقصه منها إذا كان الفضل للقمر فما بلغت بعد ذلك فهي ~~حاصة القمر المعدلة لوقت الاجتماع إن كان حسابك للاجتماع فإن كان حسابك ~~للاستقبال فهي حاصة القمر المعدلة لوقت الاستقبال فزد عند ذلك على موضع ~~القمر الذي كنت عماته بمثل وسط الشمس مائة وثمانين درجة ليكون موضع القمر ~~الحقي مقابل موضع الشمس الحقي الذي يرى فيه. فإذا عرفت ساعات الاجتماع ~~المعتدلة المطلقة التي هي الوسطى فحولها إلى ساعات الأيام المختلفة وذلك ~~بأن تدخل جزء الشمس إلى جداول الفلك ms155 المستقيم وتأخذ الأجزاء والدقائق التي ~~بإزائه في جدول تعديل الأيام المرسوم في برج الشمس فما كان قسمته على يه ~~فما حصل فساعات وما بقي فجزء من ساعة فزده أبدا على ساعات الاجتماع الحقيقي ~~الوسطى فما بلغت بعد ذلك فهي ساعات الاجتماع الحقيقي المعتدلة المحولة إلى ~~الأيام المختلفة الموجودة بالقياس بد انتصاف النهار بمدينة الرقة فحولها ~~إلى ساعات البلد الذي تريد. # PageV01P096 # ومعرفة ذلك أن تأخذ فضل ما بين طول المدينة التي تريد وبين طول مدينة ~~الرقة الذي هو عج يه فتقسمه على يه فما حصل من ساعة أو جزء من ساعة فزده ~~على ساعات الاجتماع الحقيقية المحصلة إن كان طول المدينة أكثر من طول الرقة ~~وانقصه منها إن كان طول المدينة أقل من طول الرقة فما بلغت الساعات بعد ~~الزيادة أو النقصان فهي الساعات الحقيقية التي تكون من بعد انتصاف النهار ~~في تلك المدينة. فإن أردت أن تعرف طالع الاجتماع فاضرب جميع هذه الساعات في ~~يه فما بلغ فزده على مطالع درجة الشمس في الفلك المستقيم فما بلغ عرفت به ~~الطالع ووسط السماء كالعادة. وإن شئت أن تحول هذه الساعات المعتدلة ~~المذكورة إلى الساعات الزمانية فاضربها في خمس عشرة درجة فما خرج فاحفظه ثم ~~اعرف ساعات الليل والنهار بجزء الشمس في ذلك الإقليم ثم اخرج مما حفظت من ~~الضرب أزمان ساعات النهار إلى تمام ست ساعات فإن كان أقل من ستة فزد على ما ~~يحصل لك منها ست ساعات زمانية وهي التي تكون من طلوع الشمس إلى نصف النهار ~~فما بلغ فهو ما مضى من النهار من طلوع الشمس إلى وقت الاجتماع من الساعات ~~الزمانية. وإن كان ما أخرجت ست ساعات كاملة وبقي معك بقية فأخرجها بأزمان ~~ساعات الليل إلى تمام اثنتي عشرة ساعة فإن بقيت أيضا بقية أخرى أخرجتها ~~بأزمان ساعات النهار ثانية فيكون ما يحصل منها ما مضى من ساعات النهار من ~~طلوع الشمس من غد. وإن شئت أن تعرف الطالع من قبل هذه الساعات عرفته ~~كالعادة ومعلوم أنه ms156 إذا كانت ساعات الاجتماع أكثر من نصف ساعات نهار ذلك ~~اليوم المعتدلة ثم نقصتها من اثنتي عشرة ساعة إن كانت اقل من اثنتي عشر كان ~~الذي يبقى هو مقدار ما يتقدم الاجتماع وقت انتصاف الليل من الساعات ~~المعتدلة وأن كانت الساعات أكثر من يب إلى تمام نصف ساعات تلك الليلة ~~المعتدلة وألقيت منها اثنتي عشرة ساعة كان الباقي هو مقدار ما يتأخر ~~الاجتماع بعد وقت انتصاف الليل من ساعات الاعتدال. # وإن كانت أكثر من اثني عشر مع ما يضاف إليها من نصف ساعات الليل فانقصها ~~من كد ساعة فما بقي فهو مقدار ما يتقدم الاجتماع وقت انتصاف النهار من الغد ~~من ساعات الاعتدال فبما قد وصفنا تعلم وقت الاجتماع أو الاستقبال ومواضع ~~الشمس والقمر وحاصة القمر وحركة العرض في تلك الأوقات. والذي يضطر إلى ~~تعديل حاصة القمر بسدس وثمن الفضل هو أنه لا يتهيأ وليس بالواجب في كل حين ~~أن يكون وقت الاجتماع الأوسط هو وقت الاجتماع الحقيقي فإذا أغفلنا ما يقع ~~في الحاصة من قبل البعد المضعف الذي بين الشمس والقمر أمكن أن يقع في وقت ~~الاجتماع أو في وقت الاستقبال اختلاف يتهيأ أكثر ما يبلغ في المقدار ربع ~~ساعة بالتقريب وذلك أنه إذا كان تعديل الشمس مقدار جزء ين ومقدار تعديل ~~القمر ثلثة أجزاء اجتمع من ذلك إذا كان أحد التعديلين زائدا على المسير ~~الأوسط والآخر ناقصا منه مقدار خمسة أجزاء وضعفها عشرة أجزاء وهو البعد ~~المضعف وتجد تعديل الحاصة عند مثل هذا البعد إما بالزيادة وإما بالنقصان ~~قريبا من درجة ونصف وهذا هو مقدار سدس وثمن الفضل بالتقريب وإذا كان القمر ~~من فلك التدوير حيث يجب أن يكون تعديله المقوم ثلثة أجزاء كانت حصة الدرجة ~~والنصف من ذلك قريبا من ثمن جزء ويقع ذلك بسبق القمر قريبا من ربع ساعة. ~~وأما بطليموس فإنه جعل القياس في ذلك على أكثر التعديلين حيث يكون تعديل ~~القمر خمسة أجزاء والشمس جزء ين وثلثا وعشرين دقيقة لحسابه الذي عمل عليه ~~فيجتمع ms157 من فضل ما بين الشمس والقمر سبعة أجزاء وكج دقيقة وضعف ذلك هو يد ~~جزءا مو دقيقة بالتقريب وعلى هذا القياس لا يوجب ان يقع من ذلك أكثر من ثمن ~~ساعة كما ذكر ولكنه إذا كان تعديل القمر خمسة أجزاء لم تكن حصة الجزء ~~الواحد والجزء ين التي تزاد على حاصة القمر حينئذ أو تنقص منها إلا شيئا ~~يسيرا لا مقدار له وهو عند الثلثة أجزاء أكثر اختلافا منه عند الخمسة أجزاء ~~ولذلك ما يتهيأ أن يكون الأمر فيه كما ذكرنا. ومن البين أيضا أنه إذا قسمنا ~~الفضل الذي بين الشمس والقمر على سبق القمر المأخوذ بالحاصة التي تكون فيما ~~بين الاجتماع الأوسط والحقي إن ذلك هو أصح وأحكم. # PageV01P097 # ومعرفة ذلك أن تأخذ نصف الفضل الذي بين الشمس والقمر فتزيد عليه نصف سدسه ~~ثم تنقصه من الحاصة المعدلة إذا كان الفضل للقمر وتزيده عليها إذا كان ~~الفضل للشمس فتصح لنا حاصة القمر لوسط ما بين الاجتماع الحقيقي والأوسط ~~فتأخذ بها مسير القمر في الساعة وتنقص منه مسير الشمس وتعمل على سبق القمر ~~الباقي في قسمة الفضل فقط. وإن شئت أن تحسب الأوقات بجهة أخرى على مذهب ~~الدقائق وهو المذهب الذي يكون به اليوم والليلة ستين دقيقة فانظر إلى ساعات ~~الاجتماع المعتدلة الحقيقية التي من بعد انتصاف النهار في المدينة فاضربها ~~في دقيقتين ونصف فإن كان ما اجتمع منه ثلثين دقيقة فالاجتماع نصف الليل وإن ~~كان أقل من ذلك فهو قبل نصف الليل وإن كان أكثر فبعد نصف الليل فانزل هذه ~~الدقائق التي تحصل لك بمنزلة الدرج لتكون مكان كل دقيقة منها درجة ومكان كل ~~ثانية دقيقة ثم اعرف أزمان ساعات النهار والليل وإن كانت تلك الدرج أقل من ~~أزمان ساعات النهار فالاجتماع نهارا فاقسمها على سدس أزمان ساعات النهار ~~فما بلغ فهو ساعات زمانية من بعد انتصاف النهار وإن كان تلك الدرج أكثر من ~~أزمان ساعات النهار إلى تمام ثلثين فانقص منها أزمان ساعات النهار وما بقي ~~فاقسمه على سدس ms158 أزمان ساعات الليل فما خرج فهو ما يمضي من أول الليل من ~~الساعات الزمانية إلى نصف الليل وإن كانت أكثر من ثلثين فألق منها ثلثين ~~وما بقي إن كان أقل من أزمان ساعات الليل فاقسمه على سدس أزمان ساعات الليل ~~فما خرج فساعات زمانية من بعد انتصاف الليل وإن كانت الدرج أكثر من أزمان ~~ساعات الليل فانقص منها أزمان ساعات الليل فما بقي فاقسمه على سدس أزمان ~~ساعات النهار فما خرج فساعات زمانية ماضية من طلوع الشمس من غد إن شاء ~~الله. ### | الباب الثالث والأربعون ### | معرفة كسوف القمر بالحساب ### | والجدول ومعرفة أقدار الكسوف وأوقاته وجهة الظلمة والانجلاء من دواير # الآفاق المختلفة للبلدان # PageV01P098 # قال إذا أردت أن تعرف كسوف القمر فتفقد حركة العرض الوسطى في الاستقبالات ~~فإن كانت فيما بين الحدود الكسوفية المرسومة في صفح شهور الاجتماعات ~~والمقابلات فإنه قد يمكن أن ينكسف القمر وإن زاد على تلك الأقدار أو نقص ~~منها لم يمكن أن ينكسف فإن كان في الممكن أن ينكسف فانظر إلى حركة العرض ~~المعدلة لوقت الاستقبال فإن كانت شس درجة سواء فالقمر في نفس عقدة الرأس ~~وإن كانت قف درجة سواء فالقمر في نفس عقدة الذنب. فإن زاد على أحد هذين ~~العددين فقد جاوز العقدة بقدر الزيادة وإن كان أقل فهو دون العقد وبقدر ~~النقصان فإذا كان القمر في نفس العقد كان الكسوف أتم ما يكون. وإن كان بعده ~~عن إحدى من العقدتين أكثر من يب درجة من أمامها أو من خلفها فإنه لا يمكن ~~أن ينكسف وإن كان أقل من ذلك انكسف وكان كسوفه على قدر بعده وقربه من ~~العقدة. فإن كان وقت الاستقبال ليلا أو قرب طلوع الشمس أو غروبها فإن ~~الكسوف يرى كله أو بعضه بحسب الوقت فإذا علمت أنه ينكسف ويرى الكسوف أو ~~بعضه فادخل حركة العرض المقومة لوقت الاستقبال إلى جداول التعديل وخذ عرض ~~القمر واعرف جهته وإن شئت فاعرفه ببعد القمر عن العقدة والمعنى واحد في ~~الأمرين جميعا فما حصل عرض القمر ms159 الحقيقي لوسط الكسوف فاحفظه ثم ادخل حاصة ~~القمر المصححة لوقت الاستقبال إلى جداول التقويم وخذ ما تحتها في الجدول ~~الثالث الذي فيه حصص البعد فما بلغ من الدقائق فاعرف مقداره من ستين فما ~~كان فخذ من الخمس الدقائق والنصف والربع التي يختلف قطر القمر مثل ذلك فما ~~حصل فزده أبدا على تسع وعشرين دقيقة وثلثين ثانية التي هي قطر القمر في ~~أرفع بعده فما بلغ فهو قطر القمر المعدل فاحفظه وكذلك أيضا تأخذ قدر دقائق ~~الجدول الثالث من ستين من السبع الدقائق ونصف التي بها يتفاضل نصف قطر الظل ~~فما حصل فزده على ثمان وثلثين دقيقة ونصف التي هي مقدار نصف قطر الظل في ~~أبعد بعد القمر فما بلغ فهو قطر الظل المعدل. وإن شئت أن تعلم ذلك حسابا ~~بجهة أخرى فخذ حركته المختلفة في الساعة فاضربها في ستة غير ثمن فما بلغ ~~فخذ سدسها فما حصل فهو مقدار قطر القمر المعدل. فإذا أردت أن تعرف نصف قطر ~~الظل المعدل. فإذا عرفت قطر القمر ونصف قطر الظل بأي الجهتين شئت فخذ نصف ~~قطر القمر المعدل فزده على نصف قطر الظل المعدل فما بلغ فهو نصف القطرين ~~فاحفظه ثم انظر فإن كان عرض القمر الحقي مثل نصف القطرين فإنه يماس خط الظل ~~الأقصى ولا ينكسف منه شيء وإن كان القمر ينكسف كله ولا يكون له مكث وإن كان ~~أكثر من قطر القمر فإنه ينكسف كله ويكون له مكث. وإن كان أقل فإنه لا ينكسف ~~كله فاضرب تلك الدقائق التي فضلت لك حين نقصت عرض القمر من نصف القطرين في ~~اثني عشر فما بلغت فاقسمه على قطر القمر المعدل فما خرج فهو مقدار ما ينكسف ~~من قطر القمر بالمقدار الذي يكون قطره يب جزءا ويسمى ذلك أصابع الكسوف ~~فاحفظها وإن كان للقمر مكث فانقص قطر القمر المعدل من تلك الدقائق الباقية ~~فما بقي فهو دقائق المكث فاضربها أيضا في يب فما بلغ فاقسمه على قطر القمر ~~فما خرج من الأصابع فزده على ms160 اثنتي عشرة إصبعا التي هي قطر القمر كله فما ~~بلغ فهو أصابع الكسوف من بدء الكسوف إلى وسطه فاحفظها. وإن شئت أن تضرب تلك ~~الدقائق الباقية من نصف القطرين ناقصة كانت من قطر القمر أم زائدة عليه في ~~يب وتقسم ما يجتمع من ذلك على قطر القمر فما حصل فهو أصابع الكسوف. # PageV01P099 # ثم أضرب نصف القطرين في مثله فما بلغ فانقص منه عرض القمر مضروبا في مثله ~~فما بقي فخذ جذره فما حصل فهو دقائق السقوط والمكث جميعا إن كان للقمر مكث ~~وإن لم يكن له مكث فهي دقائق السقوط. فأي هذين اتفق فاقسمه على سبق القمر ~~فما حصل فهو ساعات السقوط أو ساعات السقوط والمكث على حسب ما يتفق فانقصها ~~من ساعات الاستقبال التي هي ساعات وسط الكسوف فما بقي فهو ساعات بدء الكسوف ~~وزدها أيضا على ساعات وسط الكسوف فما بلغت فهي ساعات تمام الانجلاء ~~المعتدلة. فإن كان للقمر مكث فانقص قطر القمر المعدل من نصف القطرين فما ~~بقي فهو دقائق مقدار المكث كله فاضربها في مثلها فما بلغت فانقص منها عرض ~~القمر مضروبا في مثله فما بقي فخذ جذره فما حصل فاقسمه على سبق القمر فما ~~خرج فهو ساعات المكث فانقصها من وسط الكسوف فما بقي فهو ساعات بدء المكث ~~وزدها أيضا على ساعات وسط الكسوف فما بلغ فهو ساعات بدء الانجلاء. فإذا لم ~~ينكسف القمر كله كان له في الكسوف ثلثة أزمان وكذلك إن انكسف كله ولم يكن ~~له مكث وأما إذا كان له مكث كانت له خمسة أزمان وهذه الأزمان المذكورة هي ~~بالقول المطلق وليست على أحق الحقيقة في الحساب وذلك أن عرض القمر يتغير في ~~ما بين أول الكسوف إلى وسطه ومن وسطه إلى آخر الانجلاء فتتغير أقدار ~~الأزمنة التي عن جنبي وسط الكسوف بتغير عرض القمر وأما وسط الكسوف فبين أنه ~~لا يتغير. فإذا أردت أن تحكم ذلك حتى لا يقع من قبله خلل في الحساب فخذ ~~دقائق السقوط والمكث أو دقائق السقوط ms161 أيهما اتفق وهي التي أمرتك أن تقسمها ~~على سبق القمر فزد عليه نصف سدسها فما بلغ فانقصه من حركة العرض المقومة ~~لوقت الاستقبال فما بقي فهو حركة العرض لبدء الكسوف المطلق فاحفظها ثم زد ~~تلك الدقائق مع نصف سدسها أيضا على حركة العرض المقومة لوقت الاستقبال فما ~~بلغت فهي حركة العرض لتمام الانجلاء المطلق فاعرف عرض القمر في كل واحد من ~~الزمانين بحركة العرض فيه ثم اضرب عرض القمر لبدء الكسوف في نفسه فانقصه من ~~نصف القطرين مضروبا في مثله فما بقي فزد عليه فضل ما بين عرض القمر لبدء ~~الكسوف وبين عرضه لوسط الكسوف مضروبا في نفسه وخذ جذر ما اجتمع فما حصل فهو ~~دقائق السقوط من أول الكسوف إلى وسطه واقسمها على سبق القمر فما خرج من ~~الساعات فانقصه من ساعات الاستقبال فما بقي فهو ساعات بدء الكسوف المحكم ثم ~~اضرب عرض القمر لتمام الانجلاء في مثله وانقصه من نصف القطرين مضروبا في ~~نفسه فما بقي فزد عليه فضل ما بين عرض القمر لوسط الكسوف وبين عرضه لتمام ~~الانجلاء مضروبا في مثله فما بقي فخذ جذره فما حصل فهو دقائق السقوط والمكث ~~فاقسمها على سبق القمر فما حصل فزده على ساعات الاستقبال فما بلغت فهي ~~ساعات تمام الانجلاء المحكم. وكذلك إذا أردت أن تحكم زمان بدء المكث وزمان ~~بدء الانجلاء نقصت دقائق المكث التي أمرتك أن تقسمها على سبق القمر مع نصف ~~سدسها من حركة العرض لوقت الاستقبال وزدها أيضا على حركة العرض لوقت ~~الاستقبال حتى تعرف حركة العرض لوقتين ثم تعلم بها عرض القمر على تلك الجهة ~~في كل واحد من الزمانين فتنقصه من نصف القطرين فما بقي أخذت زيادته على قطر ~~القمر فضربتها في مثلها فما اجتمع نقصته من جملة دقائق المكث المضروبة في ~~مثلها فما بقي لك من كل واحد منهما حفظته. ثم زدت عليه ما بين عرض القمر ~~لوسط الكسوف وعرضه في ذلك الزمان وأخذت جذر ما يجتمع من ذلك وقسمته على سبق ~~القمر ms162 فما حصل لزمان الابتداء نقصته من ساعات الاستقبال وما حصل لزمان ~~الانجلاء زدته على ساعات الاستقبال فما بلغ كل واحد منها فهو ساعات بدء ~~المكث وبدء الانجلاء. # PageV01P100 # فإن لم ينكسف القمر كله وأردت أن تعدد أصابع الكسوف بالحساب فتعلم تكسير ~~ما يقع في دائرة الظل من دائرة القمر بالمقدار الذي به يكون تكسير دائرة ~~القمر يب جزءا وهي التي تسمى بالأصابع فخذ نصف قطر القمر المعدل فانقص منه ~~ة يد ن التي هي نصف قطره الأبعد فما بقي فاضربه في ستة فاقسمه على نصف قطر ~~القمر الأبعد المذكور فما حصل من إصبع أو جزء من إصبع فزده على الست أصابع ~~التي هي نصف قطر القمر الأبعد فما حصل من الأصابع فهو أصابع نصف قطر القمر ~~المعدلة فاحفظها ثم اضعف ذلك فما بلغ فهو أصابع قطر القمر كله فاضربها في ~~ثلثة أجزاء وثماني دقائق ونصف التي هي قطر الدائرة من القمر فخذ نصفه ~~واضربه في أصابع نصف قطر القمر فما حصل فهو تكسير دائرة القمر فاحفظه ثم خذ ~~زيادة نصف قطر الظل المعدل على ة لح ل فما كان فأضعفه فما بلغ فاضربه في يب ~~واقسمه على سبعة وسبعين التي هي قطر الظل الأبعد كله فما حصل فأصابع فزدها ~~على إحدى وثلاثين إصبعا وخمس إصبع التي هي أقل قطر الظل في أبعد بعد القمر ~~فما بلغ فهو أصابع قطر الظل فاضربها في ثلثة أجزاء وثماني دقائق ونصف فما ~~بلغ فهو محيط دائرة الظل فخذ نصفه فاضربه في أصابع نصف قطر الظل فما بلغ ~~فهو تكسير دائرة الظل واجمع أصابع قطر الظل وأصابع قطر القمر فما بلغ فهو ~~أصابع القطرين فاحفظه ثم اضرب أصابع الكسوف في أصابع قطر القمر فما بلغ ~~فاقسمه على يب فما خرج فهو أصابع الكسوف المقومة فأضعفها فما بلغ فانقصه من ~~أصابع القطرين فما بقي فهو ضعف ما بين المركزين ثم انقص أصابع الكسوف ~~المقومة من أصابع قطر القمر فما بقي فاضربه في أصابع الكسوف المقومة فما ~~بلغ ms163 فاقسمه على ضعف ما بين المركزين فما حصل فهو سهم الدائرة من الظل ~~فانقصه من أصابع الكسوف المقومة فما بقي فهو سهم دائرة القمر فانقصه من ~~أصابع قطر القمر فما بقي فاضربه في سهم دائرة القمر فما بلغ فخذ جذره فهو ~~نصف الوتر المشترك فاحفظه. ثم خذ أصابع الكسوف المقومة فإن كانت أقل من ~~أصابع نصف قطر القمر فانقصها من أصابع نصف قطر القمر وإن كانت أكثر منها ~~فانقص منها أصابع نصف القطر من القمر فما حصل من النقصان فأضفه إلى سهم ~~الظل وما حصل من زيادة فخذ فضل ما بينه وبين سهم الظل فما حصل من إحدى ~~الجهتين فاضربه في نصف الوتر المشترك فما بلغ فهو تكسير مثلثة القمر فاحفظه ~~ثم خذ أصابع نصف قطر الظل فانقص منها سهم الظل فما بقي فاضربه في المشترك ~~فما بلغ فهو تكسير مثلثة الظل فاحفظه ثم اضرب نصف الوتر المشترك في ستة فما ~~بلغ فاقسمه على أصابع نصف القطر القمر فما بلغ فاضربه في عشرة أجزاء لتصير ~~على حصته من نصف القطر فما بلغ فقوسه من جدول الأوتار المنصفة فما حصل من ~~القوس فاضربه في أصابع ربع المحيط الدائرة من القمر فما بلغ فهو حصة القوس ~~فاقسمه على تسعين فما حصل فهو قوس القمر فاضربه في أصابع نصف قطر القمر فما ~~بلغ فهو تكسير قوس القمر فاعرفه. # PageV01P101 # ثم خذ نصف الوتر المشترك أيضا فاضربه في يه جزءا وثلثة أخماس الجزء التي ~~هي أصابع نصف القطر الظل الأقل فما بلغ فاقسمه على أصابع نصف قطر الظل فما ~~حصل فاضربه في ثلثة أجزاء وخمسين دقيقة ونصف وربع دقيقة وخمس عسر الدقيقة ~~ليصير على حصته من نصف القطر فما بلغ فقوسه في جدول الأوتار المنصفة فما ~~حصل من القوس فاضربه في ربع محيط دائرة الظل واقسمه على تسعين فما حصل فهو ~~قوس الظل فاضربه في أصابع نصف قطر الظل فما بلغ فهو تكسير قوس الظل فأضفه ~~إلى تكسير قوس القمر فما بلغ فانقص منه تكسير ms164 مثلثة القمر مع تكسير مثلثة ~~الظل جميعا فما بقي فهو تكسير القطعة المنكسفة من دائرة القمر فاضربه في يب ~~واقسمه على تكسير دائرة القمر التي حفظت بدئيا فما حصل من الأصابع فهو ~~مقدار ما ينكسف من دائرة القمر بالمقدار الذي يكون جميع تكسيرها يب. وإن ~~أردت أن تعلم سمت الناحية التي منها يكون ابتداء الظلمة في دائرة القمر ~~والناحية التي منها ينجلي من دائرة الأفق وصورة الكسوف فأقم طالع كل زمان ~~من أزمان الكسوف واعرف سمت طالع كل زمان منها من دائرة الأفق على الرسم ~~المتقدم في صدر الكتاب ثم خذ عرض القمر في زمان بدء الكسوف وزمان تمام ~~الانجلاء إذا لم ينكسف القمر كله وأما إذا انكسف القمر كله وكان له مكث فخذ ~~عرضه لبدء الانجلاء أيضا فما حصل لك من هذه العروض فاضرب كل واحد منها في ~~نصف القطر واحفظه فما حصل لبدء المكث وبدء الانجلاء فاقسمه على جميع دقائق ~~المكث كله وما حصل لبدء الكسوف وتمام الانجلاء فاقسمه على نصف القطرين فما ~~حصل فدرج فقوسها في جدول الأوتار المنصفة فما بلغت القوس لكل واحد من تلك ~~الأزمنة فهو مقدار انحراف ظلمة الكسوف في ذلك الزمان فاحفظ كل واحد منها ~~على جهته فإن كان مركز القمر الحقيقي على نطاق البروج أعني لا عرض له في ~~أحد الأزمنة أما إذا كان في أول الكسوف وأول الانجلاء فإن ابتداء أول ~~الظلمة وأول الانجلاء من جهة سمت الطالع في كل واحد من الزمانين وأما إن ~~كان ذلك في ابتداء المكث وتمام الانجلاء فإنهما من جهة سمت الجزء الغارب في ~~كل واحد من الزمانين. وأما إذا لم يكن القمر على نطاق البروج وكان له عرض ~~في إحدى الجهتين فأخرج انحراف الكسوف في زمان بدء الكسوف وتمام الانجلاء. # وأما في زمان بدء الكسوف فمن حد سمت الطالع بدء الكسوف في دائرة الأفق ~~إلى خلاف جهة عرض القمر وأما في زمان تمام الانجلاء فمن حد سمت غاربه إلى ~~خلاف عرض القمر أيضا وأما في ms165 زمان بدء الانجلاء وزمان بدء المكث فإنك تخرج ~~انحراف ظلمة الكسوف في زمان بدء الانجلاء من حد سمت الجزء الطالع فيه إلى ~~جهة عرض القمر وكذلك تخرج أيضا انحراف زمان بدء المكث من حد سمت الجزء ~~الغارب فيه إلى جهة عرض القمر فحيث انتهى بك العدد في كل واحد من الأزمان ~~من دائرة الأفق فإلى سمت ذلك الجزء من دائرة الأفق يكون انحراف الظلمة ~~والانجلاء من دائرة القمر. وإن لم ينكسف القمر كله فإن انحراف الظلمة في ~~وسط الكسوف يقع أبدا على زاوية قائمة على فلك البروج وذلك حيث تحده القوس ~~التي تجوز على قطبي فلك البروج وعلى موضع القمر ودائرة الأفق. ومعرفة ذلك ~~بان تأخذ زاوية الطول المعلومة لزمان وسط الكسوف على الجهة # PageV01P102 # التي ذكرنا في استخراجها لمعرفة اختلاف منظر القمر فتخرجها من حد سمت ~~طالع وسط الكسوف إلى خلاف جهة عرض القمر إذا كان القمر فيما يلي المشرق ~~وإذا كان فيما يلي المغرب أخرجتها من حد سمت غارب وسط الكسوف إلى خلاف جهة ~~عرض القمر أيضا فحيث انتهى بك العدد من دائرة الأفق فإلى ذلك الجزء منها ~~يجوز ميل سمت الظلمة في وسط الكسوف هذا إذا كان عرض القمر في الشمال وأما ~~إذا كان في الجنوب وكان في ناحية المشرق أخرجت الزاوية من سمت الغارب وإن ~~كان في ناحية المغرب فمن سمت الطالع إلى خلاف جهة عرض القمر. وإن أردت ~~معرفة كسوف القمر بالجدول بالتقريب فادخل عرض القمر الحقي لوقت الاستقبال ~~إلى جدولي كسوف القمر الذين للبعد الأبعد والبعد الأقرب فإن وجدته في جدول ~~البعد الأقرب وحده دون الأبعد فخذ ما بإزائه من الأصابع ودقائق السقوط فخذ ~~من كل واحد منهما بقدر ما تكون دقائق حصص البعد التي في الجدول الثالث ~~المرسومة بإزاء حاصة القمر المعدلة لوقت الاستقبال في جداول التقويم من ~~ستين دقيقة فما حصل من كل واحد منهما فهو مقدار أصابع الكسوف ومقدار ~~السقوط. وإن وقع عرض القمر في الجدولين جميعا فخذ ما بإزائه في كل ms166 واحد ~~منهما من الأصابع والسقوط والمكث إن كان للقمر مكث فاثبت ما يحصل من كل ~~واحد من الجدولين على جهته وخذ فضل ما بين الجدولين في الأصابع والسقوط ~~والمكث وخذ من كل واحد من هذه الفضول بمقدار ما تكون دقائق الجدول الثالث ~~من جداول التقويم التي بإزاء حاصة القمر من ستين دقيقة فما حصل من كل واحد ~~منها فزده على نظيره من الذي حصل من الجدول الأول الذي للبعد الأبعد أبدا ~~فما بلغت أصابع الجدول الأول ودقائق السقوط والمكث فيه بعد الزيادة فهو ~~أصابع الكسوف من قطر القمر ومقدار السقوط ومقدار المكث إن وجدت للقمر مكثا ~~فإن كانت هذه الأصابع أقل من يب فإن القمر لا ينكسف كله ولا تجد له عند ذلك ~~مكثا وإن كانت أكثر من يب انكسف القمر كله وكان له مكث بقدر ما يدخل في ~~الظلمة وإن كانت الأصابع يب سواء فإن القمر ينكسف كله فقط. ثم اقسم دقائق ~~السقوط على سبق القمر وكذلك دقائق المكث إن كان للقمر مكث فما حصل فهو ~~ساعات السقوط وساعات المكث إن كان للقمر مكث فإن لم تجد مكثا له فانقص ~~ساعات السقوط من ساعات الاستقبال فما بقي فهو ساعات بدء الكسوف وزدها أيضا ~~على ساعات الاستقبال فما بلغت فهو ساعات تمام الانجلاء وأما ساعات وسط ~~الكسوف فإنها ساعات الاستقبال. # PageV01P103 # فإذا كان للقمر مكث فاجمع ساعات السقوط والمكث جميعا فانقصها من ساعات ~~الاستقبال فما بقي فهو ساعات بدء الكسوف وزد ذلك على ساعات الاستقبال أيضا ~~فما بلغت فهو تمام ساعات الانجلاء ثم انقص ساعات المكث وحدها من ساعات ~~الاستقبال فما بقي فهو ساعات بدء المكث وزدها أيضا على ساعات الاستقبال فما ~~بلغ فهو ساعات بدء الانجلاء بالتقريب. وإن كانت أصابع الكسوف أقل من يب ~~فادخلها في جدول أقدار الكسوف في سطر العدد وخذ ما تحتها في الجدول الثاني ~~المرسوم عليه أقدار كسوف القمر فما كان فهو مقدار ما ينكسف من دائرة القمر ~~بالمقدار الذي يكون تكسيرها يب. فإذا أردت أن ms167 تعرف الناحية التي منها تبتدئ ~~ظلمة الكسوف والناحية التي منها يكون تمام الانجلاء فأدخل أصابع الكسوف ~~التي من قطر القمر في سطر عدد الأصابع من جداول انحراف الظلم وخذ ما ~~بإزائها في الجدول الثالث وأيضا في الجدول الرابع إن كان للقمر مكث فما حصل ~~من الجدول الثالث فهو انحراف زمان ابتداء الكسوف وتمام الانجلاء وما حصل من ~~الجدول الرابع فهو انحراف زمان المكث وبدء الانجلاء فاحفظه ثم اطلب في ~~دائرة السمت المرسوم فيها اليد سبع دواير للأقاليم السبعة وخذ السمت ~~المرسوم تحت البرج الطالع والغارب في الإقليم المحدود وتحت البرج الذي ~~يتلوه ثم خذ فضل ما بين سمتي البرجين فاضربه في درجات الطالع فما بلغ ~~فاقسمه على ثلثين فما حصل فزده على سمت برج الطالع إن كان هو الأقل وانقصه ~~إن كان هو الأكثر فما حصل سمت الطالع أو الغارب بعد الزيادة أو النقصان فهو ~~سمت درجة الطالع إلى خلاف جهته إن كان سمت الطالع شماليا فسمت الغارب جنوبي ~~فأيهما عرفت سمته فقد عرفت به سمت الآخر ومعرفة جهة السمت تعرف من رسوم ~~الدائرة في الجهات المرسومة التي قد وقع عليها المشارق والمغارب الصيفية ~~والشتوية وذلك أن الصيفية شمالية والشتوية جنوبية. فإذا عرفت ذلك فأخرج ~~أجزاء الجدول الثالث من حد سمت طالع بدء الكسوف إلى خلاف جهة العرض أعني ~~عرض القمر وتخرجها أيضا من حد سمت غارب تمام الانجلاء إلى خلاف جهة عرض ~~القمر. وأما إذا كان للقمر مكث فإنك تخرج أجزاء الجدول الرابع من حد سمت ~~الغارب من بدء المكث ومن حد سمت الجزء الطالع في بدء الانجلاء إلى جهة عرض ~~القمر فحيث انتهى بك العدد من دائرة الأفق فهو سمت الظلمة والانجلاء الذي ~~يحدث في دائرة القمر. وهذه صورة الكسوف على جهته وجهات الظلمة فيه ~~والانجلاء إن شاء الله. # PageV01P104 # قال نبدأ بعون الله فنخط خطا مستقيما ونقسمه بأقسام متساوية كم شئت بعد ~~أن يكون مثل عدد نصف القطرين أو أكثرمنه ثم خذ من هذا الخط بقدر نصف القطر ms168 ~~ين فأدر به دائرة وهي نصف القطرين التي عليها يقع مركز القمر في وقت ~~الابتداء وتمام الانجلاء ثم خذ أيضا بقدر نصف قطر الظل فأدر به دائرة على ~~مركز الدائرة الأولى تقع في داخل تلك الدائرة وهي دائرة الظل ثم ربع ~~الدائرتين أرباعا متساوية واكتب على أطراف الخطوط جهات المشرق والمغرب ~~والشمال والجنوب ثم خذ من الخط المقسوم أيضا بقدر عرض القمر لوسط الكسوف ~~بالمدوار وضع أحد طرفيه على مركز الدائرتين وأدر طرفه الآخر إلى جهة عرض ~~القمر فحيث وقع من خط الشمال أو الجنوب فتعلم عليه علامة على الخط تكون ~~مركزا للقمر لوسط الكسوف ثم خذ من ذلك الخط أيضا بقدر عرض القمر لبدء ~~الكسوف وافعل به مثل ذلك وتعلم على موضعه من الخط في جهة عرض القمر علامة ~~ثانية وكذلك تفعل بعرض القمر لتمام الانجلاء وتعلم على موضعه من الخط علامة ~~أخرى في جهة العرض ثم اخرج من علامتي عرض القمر لبدء الكسوف وتمام الانجلاء ~~خطا موازيا لخط ما بين المشرق والمغرب أما الذي لبدء الكسوف فإنك تخرجه إلى ~~ناحية المغرب من مركز الدائرة وأما الذي لتمام الانجلاء فليكن إخراجك إياه ~~من مركز الدائرة إلى ناحية المشرق وتعلم على موضع الخطين من محيط دائرة نصف ~~القطرين علامتين وصل بيتما بخط مستقيم يجوز على مركز القمر لوسط الكسوف ~~فعلى ذلك الخط يكون مجاز القمر من أول الكسوف إلى تمام الانجلاء ويكون الخط ~~الذي من محيط الدائرة الغربي إلى علامة عرض القمر لوسط الكسوف هو مقدار ~~دقائق السقوط والمكث من أول الكسوف إلى وسطه ويبقى الخط الذي من تلك ~~العلامة إلى النقطة الشرقية من الدائرة بقدر دقائق السقوط والكث من وسط ~~الكسوف إلى تمام الانجلاء وبالاضطرار يكون كل واحد من الخطين مخالفا للآخر ~~في المقدار ثم خذ من الخط المقسوم أيضا نصف قطر القمر أيضا وأدر به ثلث ~~دواير يكون مركز إحداها النقطة الغربية من الدائرة التي لنصف القطرين التي ~~يحدها الخط الموازي ومركز الدائرة الثانية النقطة المشرقية من الدائرة ms169 فإن ~~هاتين الدائرتين تماس كل واحدة منهما دائرة الظل ضرورة والتي على المركز ~~الغربي هي دائرة القمر لبدء الكسوف والتي على المركز الشرقي هي دائرته ~~لتمام الانجلاء والدائرة التي مركزها علامة عرض القمر لوسط الكسوف فإن وقعت ~~كلها في دائرة الظل فإن القمر ينكسف كله ويمكث في الظلمة بحسب ما بين ~~دائرته ودائرة الظل وإن كانت دائرة القمر داخل دائرة الظل مماسة لدائرة ~~الظل انكسف القمر كله ولم يكن له مكث وإن لم تقع دائرة القمر كلها في دائرة ~~الظل انكسف من دائرة القمر مقدار ما يفصل منه دائرة الظل وهي القطعة التي ~~تقع في دائرة الظل وقطرها وتكسيرها معلوم. وليكن مثال ذلك دائرة القطرين ~~عليه ك م على مركز ز وعلى دائرة الظل التي داخلها س ح ومركزها هو أيضا نقطة ~~ز وأما نريد أن نبين سمت انحراف الظلم والانجلاء من دائرة الأفق ندير أيضا ~~على مركز ز دائرة ثالثة عظيمة تكون دائرة نصف القطرين في داخلها وتكون هذه ~~الدائرة للأفق ونرسم عليها اب ج د ونربع الدواير الثلثة بخطين يتقاطعان على ~~مركز ز على زوايا قائمة وهما قطرا اج وب د ولتكن علامة انقطة الجنوب وعلامة ~~ج نقطة الشمال وعلامة ب نقطة المشرق وعلامة د نقطة المغرب ونفرض عرض القمر ~~في الجنوب ونرسم على عرضه لبدء الكسوف نقطة ط وعلى عرضه لوسط الكسوف نقطة ه ~~وعلى عرضه لتمام الانجلاء نقطة ل ونخرج خطي ط ك ل م يتوازيان قطر ب د ونصل ~~نقطة ك بنقطة م بخط يجوز على نقطة ه فتكون نقطة ك مركز دائرة القمر لوسط ~~الكسوف ونقطة م مركز دائرته لتمام الانجلاء وخط ك ه م يجوز على المراكز ~~الثلثة التي لدواير القمر ويكون عليها مجاز القمر من أول الكسوف إلى تمام ~~الانجلاء فقد وضح أن الدائرة التي مركزها ك تماس دائرة الظل على علامة س ~~والتي مركزها م تماس دائرة الظل على نقطة ح ولذلك إذا أخرج خط م ح ز لا وخط ~~ك ms170 س ز ق سمت بدء الكسوف في دائرة اب ج د التي تحدها قوس ب ق وخط م ح ز لا ~~سمت تمام الانجلاء في دائرة اب ج د التي تحدها قوس د لا ومعلوم ان نقطة د ~~هي سمت الجزء الغارب ونقطة ب هي سمت الجزء الطالع في كل زمان ولأن كل واحد ~~من مثلثي ز ط ك # PageV01P105 # ز ل م قائم الزاوية يكون كل واحد من خطي ز ك وز م مقدار نصف القطرين ~~المعلوم وأيضا كل واحد من خطي ز ط وز ل معلوم ولذلك كل واحد من خطي ط ك ول ~~م معلوم أيضا وهما الخطان الباقيان من كل واحد من المثلثين وأيضا فلأن كل ~~واحدة من زاويتي مثلثي م ل ه وك ط ه قائمة وكل واحد من خطي ل ه وط ه معلوم ~~القدر أيضا يكون كل واحد من خطي ك ه وه م معلوم القدر وهما مقدار السقوط ~~والمكث أما خط ك ه فمن أول الكسوف إلى وسطه وأما خط ه م فمن وسط الكسوف إلى ~~تمام الانجلاء وبين هو في هذا الشكل المتقدم الذكر ان خط ك ه أعظم من خط ه ~~م وذلك ما أردنا أن نبين. ومن البين أيضا أن دائرة القمر التي مركزها ه ~~لوسط الكسوف فإذا دخلت في دائرة الظل ولم تماسها من جهة من الجهات إن القمر ~~ينكسف كله ويدخل في الظلمة بمقدار المكث مما بين الدائرتين وإن سمت الظلمة ~~في وسط الكسوف إذا لم ينكسف القمر كله يكون أبدا على خط ز ض الذي هو على ~~زاوية قائمة على فلك البروج وذلك أن خط ب د أبدا هو خط نصف فلك البروج إذ ~~هي نقطة ب نقطة المشرق الذي يطلع منها الجزء الطالع ونقطة د نقطة المغرب ~~التي يعرف منها الجزء الغارب في دائرة الأفق فحيث كان منها في بعده عن نقطة ~~المشرق أو المغرب فإليه يميل سمت الظلمة في وسط الكسوف. ز ل م قائم ms171 الزاوية ~~يكون كل واحد من خطي ز ك وز م مقدار نصف القطرين المعلوم وأيضا كل واحد من ~~خطي ز ط وز ل معلوم ولذلك كل واحد من خطي ط ك ول م معلوم أيضا وهما الخطان ~~الباقيان من كل واحد من المثلثين وأيضا فلأن كل واحدة من زاويتي مثلثي م ل ~~ه وك ط ه قائمة وكل واحد من خطي ل ه وط ه معلوم القدر أيضا يكون كل واحد من ~~خطي ك ه وه م معلوم القدر وهما مقدار السقوط والمكث أما خط ك ه فمن أول ~~الكسوف إلى وسطه وأما خط ه م فمن وسط الكسوف إلى تمام الانجلاء وبين هو في ~~هذا الشكل المتقدم الذكر ان خط ك ه أعظم من خط ه م وذلك ما أردنا أن نبين. ~~ومن البين أيضا أن دائرة القمر التي مركزها ه لوسط الكسوف فإذا دخلت في ~~دائرة الظل ولم تماسها من جهة من الجهات إن القمر ينكسف كله ويدخل في ~~الظلمة بمقدار المكث مما بين الدائرتين وإن سمت الظلمة في وسط الكسوف إذا ~~لم ينكسف القمر كله يكون أبدا على خط ز ض الذي هو على زاوية قائمة على فلك ~~البروج وذلك أن خط ب د أبدا هو خط نصف فلك البروج إذ هي نقطة ب نقطة المشرق ~~الذي يطلع منها الجزء الطالع ونقطة د نقطة المغرب التي يعرف منها الجزء ~~الغارب في دائرة الأفق فحيث كان منها في بعده عن نقطة المشرق أو المغرب ~~فإليه يميل سمت الظلمة في وسط الكسوف. ### | الباب الرابع والأربعون ### | معرفة كسوف الشمس وأقداره وأوقاته ### | في كل بلد من البلدان وجهات ظلمته وجهات انجلائه بالحساب وبالجدول # PageV01P106 # قال إذا أردت أن تحسب كسوف الشمس فتفقد اجتماعات الشمس والقمر فإذا وقعت ~~حركة العرض الوسطى فيما بين الحدود الكسوفية المرسومة للشمس في أعلى صفح ~~شهور الاجتماع والامتلاء فإنه يمكن أن تنكسف الشمس وإن زادت على ذلك أو ~~نقصت لم يمكن أن تنكسف في أحد الأقاليم فإن علمت ms172 أنه يمكن أن تنكسف فتفقد ~~وقت الاجتماع هل يكون وقوعه نهارا أو قرب طلوع الشمس أو غروبها لتعلم إن ~~تهيأ كسوف هل يمكن أن يرى كله أو بعضه وإذا علمت أنه يمكن شيئا من ذلك ~~فاعرف ساعات الاجتماع المعتدلة الحقيقية التي تكون من بعد انتصاف النهار في ~~البلد الذي تريد وأقم الطالع ووسط السماء من فلك البروج في ذلك الوقت ثم ~~اعرف اختلاف منظر القمر في الطول فقط بحساب الزوايا وقسي البعد عن سمت ~~الرؤوس في دائرة الارتفاع على ما قد شرحت في صدر الكتاب من قبل اختلاف ~~المنظر في دائرة الارتفاع المنقوص منه اختلاف منظر الشمس المعمول على ذلك ~~الرسم فما حصل فاقسمه على حركة القمر المختلفة في الساعة فما حصل فهو ساعات ~~الاختلاف الأول فإن كان بعد درجة الاجتماع عن الطالع أقل من تسعين فالقمر ~~في الربع الشرقي من الفلك فانقص ساعات الاختلاف الأول من ساعات الاجتماع ~~ودقائق الاختلاف من موضع القمر وحاصته لوقت الاجتماع. وأن كان بعد درجة ~~الاجتماع عن الطالع أكثر من تسعين فالقمر في الربع الغربي فزد ساعات ~~الاختلاف الأول على ساعات الاجتماع ودقائق الاختلاف على موضع القمر وحاصته ~~فما بلغت ساعات الاجتماع بعد الزيادة عليها أو النقصان منها فاعرف بها ~~الطالع ثانية وأخرج اختلاف منظر القمر في الطول ثانية أيضا على تلك الجهة ~~بموضع القمر الثاني وحاصته فما حصل لك من هذا الاختلاف الثاني فاقسمه على ~~سبق القمر للشمس في تلك الساعة فما حصل من ساعة أو جزء من ساعة فهو ساعات ~~الاختلاف الثاني فانقصها من ساعات الاجتماع الحقيقي إذا كان بعد القمر عن ~~هذا الطالع الثاني أقل من تسعين وانقص دقائق الاختلاف الثاني من موضع القمر ~~وحاصته وإن كان بعد القمر عن هذا الطالع الثاني أكثر من ص زدت ساعات ~~الاختلاف الثاني على ساعات الاجتماع الحقيقي ودقائق الاختلاف الثاني على ~~موضع القمر وحاصته ومعنى قولي موضع القمر وحاصته إنما أريد به موضعه في وقت ~~الاجتماع الحقيقي فبطل ما كنت أثبته من قبل الاختلاف ms173 الأول فما حصلت ساعات ~~الاجتماع الثاني أعني هذه الأخيرة فاعرف بها الطالع ووسط السماء كالعادة ~~واستخرج به وبموضع القمر وحاصته اختلاف المنظر في الطول ثالثة على تلك ~~الجهة بعينها فإن كان هذا الاختلاف الثالث مثل الثاني بعينه فإن تلك ~~الساعات التي حصلت لك من ساعات الاجتماع المحصلة بساعات الاختلاف الثاني هي ~~ساعات وسط الكسوف وذلك أن مقدار اختلاف المنظر في الطول يقع مثل الدقائق ~~التي تتفق بين الشمس والقمر في ذلك الوقت بغير زيادة ولا نقصان. # PageV01P107 # وإن كان الاختلاف الثالث أكثر من الثاني فإن اختلاف المنظر في ذلك الوقت ~~يكون أكثر من الدقائق التي بين الشمس والقمر فيه بمقدار زيادة الاختلاف ~~الثالث على الثاني وإن كان الاختلاف الثالث أقل من الثاني علمت أن اختلاف ~~المنظر في ذلك الوقت يكون أقل من الدقائق التي بين الشمس والقمر فيه بمقدار ~~ما ينقص الاختلاف الثالث من الثاني فلذلك ينبغي أن يميز الوقت الذي يجب أن ~~يكون مقدار ما بين الشمس والقمر فيه مثل اختلاف المنظر للقمر فيه في الطول ~~ليكون هو وسط الكسوف المرئي وتمييز ذلك وجهة معرفته كما أصف تنظر فإن كان ~~الاختلاف أكثر من الاختلاف الثاني نقصت من تلك الساعات التي حصلت لك ما لا ~~تخرج به عن تمام ساعة كاملة وذلك بأن تنظر فإن كان مع تلك الساعات التي ~~حصلت لك وعرفت بها الاختلاف الثالث كسر وكان أكثر من سدس ساعة نقصت منها ~~سدس ساعة وإن كان أقل من سدس ساعة نقصت منها ثمن ساعة أو عشر ساعة على حسب ~~ما يمكن وما لا تحتاج معه ان تكسر من الساعات ساعة وتستعمل هذا النقصان إذا ~~كان بعد القمر عن الطالع حينئذ أقل من تسعين وإن كان بعد القمر عن الطالع ~~أكثر من تسعين استعملت الزيادة بدلا من النقصان على تلك الشريطة وهي ألا ~~تجعل ما تزيد على تلك الساعات ما يتم به ساعة كاملة وهو أنه إذا كان الكسر ~~أقل من نصف وثلث زدت عليه سدس ساعة وإذا كان أكثر ms174 من نصف وثلث زدت عليه ثمن ~~ساعة بمقدار ما لا يتم ساعة وإنما أمرتك بذلك لتعلمه من قبل جداول ثاون ~~التي وضعت في الأقاليم لكيلا يخرج تفاضل الاختلاف عن تلك الساعة وأما إذا ~~عملته بالقسي والزوايا استعملت زيادة سدس ساعة ونقصان سدس ساعة فقط ثم عرفت ~~اختلاف المنظر في الطول بما حصل من هذه الساعات بعد زيادة السدس أو نقصانه ~~فما حصل لك من اختلاف المنظر في أحد الوقتين الذي تستعمل منهما فانظر ما ~~يزيد على الاختلاف الثالث فاضربه في ستة عن كنت عملته بالزوايا وكذلك ~~بجداول ثاون إن استعملت في الزيادة أو النقصان سدس وإن كنت استعملت ثمن ~~ساعة ضربته في ثمانية وكذلك إن كنت استعملت عشر ساعة ضربته في عشرة ليكون ~~ما يجتمع من ذلك الاختلاف لمقدار ساعة معتدلة فإذا فعلت ذلك فانقصه من سبق ~~القمر للشمس في تلك الساعة فما بقي فهو المسير المعدل فاقسم عليه فضل ~~الاختلاف الثالث على الاختلاف الثاني فما حصل فجزء من ساعة فأضفه إلى ساعات ~~الاختلاف المعروفة لسبق القمر فما بلغت فهي ساعات الاختلاف الثاني المعدلة ~~فاحفظها فإن كان اختلاف المنظر الثالث أقل من الثاني عملت بعكس ذلك كما ~~فعلت أولا وذلك بان تزيد على تلك الساعات التي حصلت لك سدس ساعة إذا كان ~~بعد القمر عن الطالع أقل من تسعين وتنقص سدس ساعة إذا كان بعد القمر عن ~~الطالع أكثر من تسعين فما حصل من الساعات استخرجت بها اختلاف المنظر في ~~الطول في الوقت الذي يحصل لك من الوقتين على تلك الجهة ثم تنظر ما ينقص عن ~~الاختلاف الثالث فتضربه في ستة. # PageV01P108 # وإن كنت استعملت أقل من السدس مثل الثمن أو العشر جعلت ما تضربه فيه على ~~حسب ذلك حتى يصير لساعة تامة فما حصل من الضرب زدته على سبق القمر للشمس ~~حينئذ فما بلغ فهو المسير المعدل فاقسم عليه ما ينقص الاختلاف الثالث عن ~~الثاني فما خرج فجزء من ساعة فانقصه من ساعات الاختلاف الثاني وقل ما يتهيأ ~~ذلك إلا ms175 إذا كان القمر قرب الأفق ويكون التفاضل بين الاختلافين حينئذ قليلا ~~في القدر فما بقي فهو ساعات الاختلاف الثاني المعدلة فإذا عرفت ساعات ~~الاختلاف الثاني المعدلة فاضربها في مسير القمر المختلف في الساعة وفي مسير ~~الشمس المختلف في الساعة فاعرف مقدار ما يحصل من كل واحد منهما فإن كان بعد ~~القمر عن الطالع أقل من تسعين فانقص ساعات الاختلاف الثاني المعدلة من ~~ساعات الاجتماع الحقيقي وانقص ما حصل من مسير القمر من موضع القمر في وقت ~~الاجتماع الحقيقي ومن حاصة القمر ومن حركة العرض أيضا وانقص من حركة العرض ~~مع ذلك أيضا حركة العقد الشمالي في ساعات الاختلاف الثاني المعدلة وانقص ما ~~حصل للشمس من موضع الشمس ومعلوم ان موضع الشمس والقمر هو موضع الاجتماع. ~~وإن كان بعد القمر عن الطالع أكثر من تسعين فاستعمل الزيادة في جميع ما ~~رسمت لك بدلا من النقصان فما بلغت ساعات الاجتماع الحقي بعد الزيادة عليها ~~أو النقصان منها فهي ساعات وسط الكسوف المرئي ومواضع الشمس والقمر وحركة ~~العرض فيه. وكذلك إذا كان الاختلاف الثالث مثل الاختلاف الثاني بعينه ضربت ~~ساعات الاختلاف الثاني التي قد صارت حينئذ هي المعدلة في مسير القمر والشمس ~~والعقد الشمالي في الساعة فما حصل زدته على موضع الشمس والقمر وحاصة القمر ~~وحركة العرض إذا زدت الساعات على ساعات الاجتماع ونقصت ذلك من هذه المواضع ~~إذا نقصت تلك الساعات من ساعات الاجتماع وتستعمل حركة العقد في حركة العرض ~~خاصة دون غيرها ليصح لك موضع كل واحد منهما على الحقيقة وبالاضطرار أن يكون ~~مقدار ما يحصل لك من اختلاف المنظر في الطول في ذلك الوقت مثل ما بين الشمس ~~والقمر ومعلوم أيضا إذا كان بعد القمر في وقت الاجتماع الحقيقي عن الطالع ~~تسعين أن ساعات الاجتماع الحقيقي هي ساعات وسط الكسوف بلا اختلاف وكذلك ~~موضع الاجتماع هو موضع القمر المرئي وموضع الشمس معا. # ثم لأقم الطالع لوسط الكسوف واعرف به وبموضع القمر فيه اختلاف منظر القمر ~~في العرض على تلك الجهة ms176 وذلك الرسم المتقدم ثم عرض القمر الحقيقي بحركة ~~العرض المقومة لوسط الكسوف على تلك الجهة إما بالجدول وإما بالحساب واعرف ~~جهة العرض الحقيقي وجهة اختلاف المنظر في العرض فإن كان عرض القمر الحقيقي ~~واختلاف منظره في الطول في جهة واحدة فاجمعهما وإن كانا مختلفين فانقص ~~الأقل من الأكثر واعرف جهة ما يبقى فما حصل بعد الجمع أو النقصان فهو عرض ~~القمر المرئي في جهته التي يحصل فيها لوسط الكسوف فإن كان ذلك أكثر من ة لد ~~ل فإن الشمس لا تنكسف وإن كان أقل فإنها تنكسف وربما لم تنكسف إلى أن ينتهي ~~عرض القمر المرئي إلى ة ل كه فإذا كان أقل من ذلك كان الكسوف لا محالة ~~وإنما يقع الشك فيما بين ة لد ل إلى ة ل كه من قبل ما يتهيأ أن يجتمع من ~~نصف قطري الشمس والقمر في بعدهما عن مركز الأرض. فإذا علمت أن الشمس تنكسف ~~أو أن يمكن أن تنكسف فخذ حاصة الشمس لوسط الكسوف فأدخلها في سطري العدد من ~~جداول التقويم فاعرف ما تحتها من دقائق الجدول الثالث وما حصل فاعرف مقداره ~~من ستين فما كان فخذ بقدره من دقيقتين وربع دقيقة التي بها يختلف قطر الشمس ~~عند القمر فيما بين بعد الشمس الأبعد والأقرب فزده على ة لا ك الذي هو قطر ~~الشمس في بعدها الأبعد فما حصل فهو قطر الشمس المعدل. وإن شئت أن تعلم ذلك ~~حسابا فينبغي أن تعدل القسي لجزء القمر من سمت الرؤوس والزوايا أيضا بعرض ~~القمر على تلك الجهة فإنه أصح للحساب فإذا عرفت قطر الشمس بأي الجهتين شئت ~~فاعرف قطر القمر على الجهة المرسومة في كسوف القمر ثم اجمع قطر الشمس ~~المعدل وقطر القمر المعدل وخذ نصف ما اجتمع فما حصل فهو نصف القطرين فاحفظه ~~فإذا كان عرض القمر المرئي مثل نصف القطرين أو أكثر منه لم تنكسف الشمس. # PageV01P109 # وإذا كان أقل من نصف القطرين فإنها تنكسف. فإذا علمت بلا محالة فانقص عرض ~~القمر المرئي من ms177 نصف القطرين فما بقي فهو مقدار ما ينكسف من قطر الشمس ~~فاضربه في يب فما بلغ فاقسمه على فطر الشمس المعدل فما حصل فهو أصابع ~~الكسوف التي تنكسف من الشمس بالمقدار الذي به يكون قطرها كله يب جزءا وتسمى ~~الأصابع. ثم اضرب عرض القمر المرئي في مثله فما بلغ فانقصه من نصف القطرين ~~مضروبا في مثله أيضا فما بقي فخذ جذره فما حصل فهو دقائق السقوط المطلقة ~~فاقسمها على سبق القمر لساعة فما خرج فهو ساعات السقوط فانقصها من ساعات ~~وسط الكسوف فما بقي فهو ساعات بدء الكسوف المطلق وزدها أيضا على ساعات وسط ~~الكسوف المطلق فما بلغت فهي ساعات تمام الانجلاء المطلق ثم اعرف حركة الشمس ~~والقمر في ساعات السقوط وذلك بأن تضرب ساعات السقوط في مسير الشمس والقمر ~~في الساعة كالعادة فما حصل لكل واحد منهما ثم انقص ما حصل للشمس من موضع ~~الشمس الحقي لوسط الكسوف وما حصل للقمر من موضع القمر الحقي لوسط الكسوف ~~ومن حاصة القمر ومن حركة العرض وزد ذلك أيضا على هذه المواضع المذكورة في ~~وسط الكسوف واستعمل في حركة العرض خاصة مع ذلك زيادة مسير العقدة ونقصانها ~~في ساعات السقوط فالمواضع الناقصة هي مواضعها للابتداء المطلق والمواضع ~~الزائدة هي مواضعها عند الانجلاء المطلق ثم اعرف عرض القمر الحقي في كل ~~واحد من الزمانين بحركة العرض فيه واعرف جهة العرض ثم أقم طالع كل واحد من ~~الزمانين واعرف اختلاف منظر القمر فيه في الطول والعرض على تلك الجهات ~~بعينها حتى يصح لك موضع القمر المرئي في الطول والعرض كالعادة ثم اضرب عرض ~~القمر المرئي في كل واحد من الزمانين في نفسه وانقص ذلك من نصف القطرين ~~مضروبا في نفسه وخذ جذر ما بقي وهو دقائق السقوط لكل واحد من الزمانين ~~فأثبت دقائق سقوط كل زمان منهما على حدته وجهته واعرف فضل ما بين الشمس ~~والقمر المرئي بموضع القمر المرئي وموضع الشمس الحقي في كل واحد من ~~الزمانين وإن كانت دقائق السقوط التي تحصل ms178 لزمان الابتداء المطلق مثل ~~الدقائق التي بين الشمس والقمر فيه فإن زمان الابتداء المرئي الموجود وإن ~~كانت أيضا دقائق السقوط الانجلاء المطلق مثل الدقائق التي بين الشمس والقمر ~~فيه كان سبيله ذلك السبيل بلا اختلاف. # PageV01P110 # وإن اختلف ذلك في أحد الزمانين أو فيهما جميعا فليس زمان الابتداء المرئي ~~الموجود مثل زمان الابتداء المطلق ولا زمان الانجلاء كذلك أيضا وإنما يقع ~~ذلك من قبل ما يعرض من اختلاف منظر القمر في الطول وتغيرها في تلك الأوقات ~~ويكون تصحيح حساب ذلك كما أصف وهو أن تنظر إلى الابتداء المطلق وإلى ~~الانجلاء المطلق اللذين قد عرفتهما فيما تقدم ومواضع القمر منهما المقومة ~~باختلاف منظره في الطول وهي مواضعه المرئية واختلاف منظر القمر الذي وقع لك ~~فيهما في الطول فثبت ذلك على هيئته ثم تنظر بعد ذلك إلى زمان الابتداء ~~المطلق فإن كانت الدقائق التي بين الشمس والقمر فيه أقل من دقائق سقوط ~~الابتداء المطلق علمت أن القمر قد ستر الشمس قبل وقت الابتداء المطلق فإذ ~~ذلك تنقص من ساعات الابتداء المطلق سدس ساعة ثم تقيم الطالع وتستخرج اختلاف ~~منظر القمر في الطول على تلك الجهة فإن كان هذا الاختلاف المذكور أكثر من ~~اختلاف الابتداء المطلق أخذت ما يزيد عليه فضربته في ستة ليصير ساعة كاملة ~~ثم تنقص ذلك من سبق القمر وإن كان اقل منه ضربت ما ينقص عنه في سنة وزدته ~~على سبق القمر فما حصل سبق القمر فهو المسير المعدل فاقسم فضل ما بين ~~الدقائق التي بين الشمس والقمر في وقت الابتداء المطلق وبين دقائق سقوطه ~~على هذا المسير المعدل فما حصل فهو جزء من ساعة فانقصه من ساعات الابتداء ~~المطلق وإن كانت الدقائق التي بين الشمس والقمر أكثر من دقائق السقوط فإن ~~القمر لم يبلغ إلى الموضع الذي يتهيأ أن يستر فيه شيئا من الشمس فزدت على ~~ساعات الابتداء المطلق سدس ساعة ثم عرفت اختلاف منظر القمر في الطول على ~~ذلك الرسم فإن كان هذا الاختلاف المذكور أكثر من اختلاف ms179 الابتداء المطلق ~~أخذت ما يزيد عليه فضربته في ستة وزدته على سبق القمر وإن كان أقل منه ضربت ~~ما ينقص عنه في ستة فما بلغ نقصته من سبق القمر فما حصل سبق القمر بعد ذلك ~~فهو المسير المعدل فاقسم الفضل الذي بين الدقائق التي بين الشمس والقمر ~~وبين دقائق السقوط على هذا المسير المعدل فما حصل فجزء من ساعة فزده على ~~ساعات الابتداء المطلق فما بلغت بعد الزيادة أو النقصان فهي ساعات الابتداء ~~المرئي. # PageV01P111 # وأما في زمان الانجلاء المطلق فإذا كانت الدقائق التي بين الشمس والقمر ~~فيه أكثر من دقائق سقوطه علمت أن القمر جاوز الموضع الذي يستر فيه الشمس ~~فنقصت من ساعات الانجلاء المطلق سدس ساعة ثم عرفت اختلاف منظر القمر في ~~الطول على ذلك الرسم فإن كان هذا الاختلاف المذكور أكثر من اختلاف وقت ~~الانجلاء المطاق أخذت ما يزيد عليه فضربته في ستة وزدته على سبق القمر وإن ~~كان أقل أخذت ما ينقص عنه فضربته في ستة ونقصته من سبق القمر فما حصل بعد ~~ذلك فهو المسير المعدل فاقسم فضل ما بين الدقائق التي بين الشمس والقمر ~~وبين دقائق سقوط الانجلاء المطلق على هذا المسير المعدل فما خرج فجزء من ~~ساعة فانقصه من ساعات الانجلاء المطلق وإن كانت الدقائق التي بين الشمس ~~والقمر فيه اقل من دقائق السقوط علمت أن القمر لم يبلغ الموضع الذي يفارق ~~الشمس فيه ولا يمكن أن يسترها فيه فزدت عند ذلك على ساعات الانجلاء المطلق ~~سدس ساعة وعرفت به اختلاف منظر القمر في الطول بذلك على الرسم المتقدم فإن ~~كان هذا الاختلاف المذكور أكثر من اختلاف الانجلاء المطلق أخذت ما يزيد ~~عليه فضربته في ستة ونقصته من سبق القمر وإن كان اقل منه أخذت ما ينقص عنه ~~وضربته في ستة وزدته على سبق القمر فما حصل بعد الزيادة أو النقصان فهو ~~المسير المعدل فاقسم فضل ما بين الدقائق التي بين الشمس والقمر وبين دقائق ~~السقوط على هذا المسير المعدل فما حصل فجزء من ms180 ساعة فزده على ساعات ~~الانجلاء المطلق فما بلغت بعد الزيادة أو النقصان فهي ساعات النجلاء المرئي ~~الموجود. فإذا عرفت هذين الزمانين المرئيين أعني زمان الابتداء وزمان ~~الانجلاء فاضرب ذلك في الجزء من ساعة الذي حصل لزمان الابتداء المعدل في ~~مسير القمر المختلف في الساعة فما حصل فزده على موضع القمر لوقت الابتداء ~~المطلق إذا كان زمان الابتداء المرئي بعد الزمان المطلق وانقصه منه إذا كان ~~قبله وافعل في حركة العرض مثل ذلك وكذلك تضرب الجزء من الساعة الذي حصل ~~للانجلاء في مسير القمر وتزيده على مكان القمر وعلى حركة العرض في وقت ~~الانجلاء المطلق إذا كان وقت الانجلاء المرئي بعد وقت الانجلاء المطلق ~~وتنقصه منها إذا كان قبله فما بلغ موضع القمر وحركة العرض بعد الزيادة أو ~~النقصان في كل واحد من الزمانين فهو موضعه فيه فأقم الطالع واعرف اختلاف ~~منظر القمر في العرض عند ذلك على تلك الجهة واعرف عرض القمر أيضا في كل ~~واحد من الزمانين وجهته حتى تعلم عرض القمر المرئي في كل واحد من الزمانين ~~على ذلك الرسم واحفظه. # PageV01P112 # فإن أردت أن تعدل أصابع الكسوف حتى تعلم مقدار ما ينكسف من دائرة الشمس ~~في الرؤية إذا كان جميع تكسيرها يب فإن الوجه في ذلك أن تصير قطر الشمس ~~أبدا اثنتي عشرة إصبعا صغر قطرها أو عظم وتضربه في ثلثة أجزاء وثماني دقائق ~~ونصف فما بلغ فهو محيط دائرة الشمس وهو لز مب إصبعا ودقيقة من إصبع فتأخذ ~~نصف هذه الأصابع وهو يح نا فتضربه في نصف قطر الشمس وهو ستة فيبل تكسيره ~~دائرة الشمس فيج وثم خذ نصف قطر القمر المعدل فاضربه في ستة واقسمه على نصف ~~قطر الشمس المعدل فما حصل فهو أصابع نصف قطر القمر فاحفظها ثم أضعفها فما ~~بلغ فهو أصابع قطر القمر كله فاضربها في ثلثة أجزاء وثماني دقائق ونصف فما ~~بلغ فهو محيط دائرة القمر فاحفظه ثم زد على أصابع نصف قطر القمر ست أصابع ~~التي هي نصف قطر الشمس فما ms181 بلغ فانقص منه أصابع الكسوف فما بقي فهو مقدار ~~ما بين المركزين فأضعفه فما بلغ فهو ضعف ما بين المركزين ثم انقص أصابع ~~الكسوف من اثني عشر فما بقي فاضربه في أصابع الكسوف من اثني عشر فما بقي ~~فاضربه في أصابع الكسوف فما بلغ فاقسمه على ضعف ما بين المركزين فما حصل ~~فهو سهم دائرة القمر فانقصه من أصابع الكسوف فما بقي فهو سهم دائرة الشمس ~~فانقصه من اثني عشر فما بقي فاضربه في سهم دائرة الشمس فما بلغ فخذ جذره ~~فما حصل فهو نصف الوتر المشترك فاحفظه ثم انظر فإن كانت أصابع الكسوف أقل ~~من ستة فانقصها من ستة وإن كانت أكثر من ستة فخذ منها ما يزيد على الستة ~~فما حصل من النقصان فأضفه إلى سهم دائرة القمر وما حصل من الزيادة فانقصه ~~من سهم دائرة القمر فما بلغ سهم دائرة القمر بعد ذلك فاضربه في نصف الوتر ~~المشترك فما بلغ فهو تكسير مثلثة الشمس فاحفظه ثم اضرب نصف الوتر المشترك ~~في عشرة ليصير على حصته من نصف القطر فما بلغ فقوسه في جداول الأوتار ~~المنصفة فما حصل فاضربه في ربع محيط دائرة الشمس الذي هو ط كه ل فما بلغ ~~فاقسمه على تسعين فما حصل فهو قوس الشمس فاضربه في ست أصابع فما بلغ فهو ~~تكسير قوس الشمس فاحفظه ثم خذ سهم دائرة القمر الذي حصل لك بعد أن زدت عليه ~~نقصان أصابع الكسوف من ستة أو نقصت منه زيادتها على ست فأنقصته مما بين ~~المركزين الذي حفظت فما بقي فاضربه في نصف الوتر المشترك فما بلغ فهو تكسير ~~مثلثة القمر فاحفظه ثم اضرب نصف الوتر المشترك في ستة واقسمه على أصابع نصف ~~قطر القمر فما حصل فاضربه في عشرة أجزاء فما بلغ فقوسه فما حصلت القوس ~~فاضربه في ربع محيط دائرة القمر واقسمه على تسعين فما حصل فهو قوس القمر ~~فاضربه في أصابع قطر القمر فما بلغ فهو تكسير مثلثة الشمس مع تكسير مثلثة ~~القمر جميعا ms182 فما بقي فهو تكسير ما ينكسف من دائرة الشمس فاضربه في اثني عشر ~~فاقسمه على قيج والذي قد بان أنه تكسير سطح دائرة الشمس فما حصل فهو مقدار ~~ما ينكسف من دائرة الشمس بالمقدار الذي يكون جميع تكسيرها يب. فإذا أردت أن ~~تعرف نواحي ظلمة الكسوف والانجلاء من دائرة الأفق فانظر فإن كان مركز القمر ~~المرئي في أحد أزمان الكسوف أيها اتفق على نطاق البروج. # PageV01P113 # فإن بدء الكسوف من جهة سمت الجزء الغارب من فلك البروج حينئذ ولتمام ~~الانجلاء يكون إذا تهيأ ذلك من جهة سمت الطالع في ذلك الوقت وأما وسط ~~الكسوف فلا جهة له إذا أحاطت الظلمة بجميع دائرة الشمس من الزمانين أعني ~~زمان الابتداء المرئي وزمان الانجلاء المرئي الذي قد أمرتك بعمله وعلمه ~~وحفظه فاضربه في ستين واقسمه على نصف القطرين جميعا فما حصل فدرج فقوسها من ~~جدول الأوتار فما بلغت القوس فهو مقدار انحراف الظلمة أو الانجلاء في كل ~~واحد من الزمانين. فأما بدء الكسوف فإنك تخرج انحراف الظلمة فيه من حد سمت ~~الجزء الغارب حينئذ من دائرة الأفق إلى جهة عرض القمر المرئي فيه وأما تمام ~~الانجلاء فإنك تخرج القوس التي تحصل لك من حد سمت الجزء الطالع عند ذلك إلى ~~جهة عرض القمر المرئي في وقت الانجلاء فأما وسط الكسوف فإن جهة الظلمة فيه ~~تكون على زاوية قائمة على فلك البروج وتحد سمتها من دائرة الأفق القوس التي ~~تجوز على قطبي فلك البروج وعلى مركز القمر والأفق بحسب بعد الشمس والقمر عن ~~فلك معدل النهار. فإذا أردت أن تعرف جهة الظلمة في وسط الكسوف فاعرف زاوية ~~الطول فيه على الجهة التي تستخرجها في معرفة اختلاف منظر القمر ثم أخرجها ~~من حد سمت طالع وسط الكسوف أو غاربه من دائرة الأفق بحسب موضع الكسوف من ~~أحد الأفقين إلى جهة عرض القمر فحيث انتهى من دائرة الأفق فإلى سمت ذلك ~~الجزء من الأفق تميل الظلمة في وسط الكسوف أعني إن كانت الشمس فيما يلي ~~المغرب عددت ms183 من جهة سمت الجزء الغارب وإن كانت فيما يلي المشرق فمن جهة سمت ~~الجزء الطالع. وإن أردت ان تعرف كسوف الشمس بالجداول بالتقريب فإذا علمت أن ~~الشمس تنكسف أو أن يمكن أن تنكسف فخذ ساعات الاجتماع الحقيقية المعتدلة عن ~~وقت انتصاف النهار في البلد الذي تريد ومعرفة ذلك بأن تحول ساعات الاجتماع ~~إلى ساعات ذلك البلد ثم تنظر فإن كان الاجتماع قبل انتصاف النهار نقصت ~~الساعات من أربع وعشرين ساعة وإن كان بعد نصف النهار إلى غروب الشمس أخذت ~~الساعات بعينها فما حصل بإحدى الجهتين فهو ساعات الاجتماع عن خط نصف النهار ~~فاعرف بها اختلاف منظر القمر في الطول من قبل الجداول المرسومة لاختلاف ~~منظر القمر في الأقاليم حتى تعرف اختلاف منظره المقوم بالجدول الرابع من ~~جداول التقويم للجزء الذي فيه القمر على ذلك الرسم فإذا عرفت ذلك فاقسمه ~~على مسير القمر في الساعة فما حصل فهو ساعات الاختلاف الأول فإن كان بعد ~~القمر عن الطالع أقل من تسعين فانقص ساعات الاختلاف الأول من ساعات ~~الاجتماع الحقي وإن كان البعد أكثر من ص فزدها على ساعات الاجتماع ثم خذ ~~بعدها عن نصف النهار ثانية واعرف بها اختلاف منظر جزء القمر في الطول مقوما ~~بالجدول الرابع من جداول التقويم على تلك الجهة فما حصل فهو الاختلاف ~~الثاني فاقسمه على سبق القمر فما خرج فهو ساعات الاختلاف الثاني فإن كان ~~بعد الاجتماع أعني جزء القمر عن الطالع أقل من تسعين فانقصها من ساعات ~~الاجتماع الحقي وإن كان أكثر من تسعين فزدها على ساعات الاجتماع الحقي وخذ ~~بعدها عن نصف النهار أيضا ثالثة فاعرف بها اختلاف منظر جزء القمر المقوم في ~~الطول ثالثة فإن كان مثل الاختلاف الثاني أو نقصتها منها هي ساعات وسط ~~الكسوف. # PageV01P114 # وإن زاد الاختلاف الثالث على الثاني عرفت ما يزيد عليه ثم زدت على ساعات ~~بعد الاجتماع عن نصف النهار التي حصلت لك بالاختلاف الثاني سدس ساعة وعرفت ~~بذلك اختلاف منظر جزء القمر المقوم في الطول على تلك الجهة ms184 فأخذت زيادته ~~على الاختلاف الثاني فما كان ضربته في ستة ونقصته من سبق القمر لساعة فما ~~بقي فهو المسير المعدل فاقسم عليه زيادة الاختلاف الثالث على الثاني الذي ~~أمرتك بحفظه فما حصل فجزء من ساعة فزده على ساعات الاختلاف الثاني فما بلغت ~~فهي الساعات المحكمة وإن كان الاختلاف الثالث أقل من الثاني فخذ ما ينقص ~~عنه فاضربه في ستة فما حصل فزده على سبق القمر فما بلغ فهو المسير المعدل ~~فاقسم عليه نقصان الاختلاف الثالث فما حصل فجزء من ساعة فانقصه من ساعات ~~الاختلاف الثاني فما بلغت ساعات الاختلاف الثاني بعد ذلك فهي الساعات ~~المحكمة. فإذا عرفت ساعات الاختلاف المحكمة من أي الجهتين وقعت فاضربها في ~~مسير القمر ومسير الشمس المختلفين في تلك الساعة واحفظ ما يحصل من كل واحد ~~منهما فإن كان بعد القمر عن الطالع في ذلك الوقت أقل من تسعين فانقص ساعات ~~الاختلاف الثاني المحكمة من ساعات الاجتماع الحقي وحركة الشمس في ذلك ~~المقدار من موضع الاجتماع وكذلك تنقص حركة القمر من موضع الاجتماع ومن حاصة ~~القمر ومن حركة العرض وتنقص من حركة العرض مع ذلك مسير العقد في مقدار ~~ساعات الاختلاف الثاني فإن كان بعد القمر عن الطالع أكثر من تسعيناستعملت ~~الزيادة في جميع ذلك بدلا من النقصان فما حصلت ساعات الاجتماع الحقي بعد ~~الزيادة أو النقصان فهي ساعات وسط الكسوف وكذلك موضع الشمس والقمر وحركة ~~العرض وحاصة القمر المقومة لوسط الكسوف فاعرف عند ذلك عرض القمر وجهته ~~بحركة العرض في وسط الكسوف فاحفظها ثم خذ بعد ساعات وسط الكسوف عن نصف ~~النهار واعرف بها اختلاف منظر القمر في العرض على ذلك الرسم بعد أن تقومه ~~بالجدول الرابع من جداول التقويم وتعرف جهة اختلاف المنظر فإن كان عرض ~~القمر واختلاف منظره في العرض في جهة واحدة جمعتهما جميعا وإن اختلفا نقصت ~~الأقل من الأكثر وعرفت ما يبقى وجهته فما حصل من بعد الزيادة أو النقصان ~~فهو عرض القمر المرئي لوسط الكسوف فاطلب مثله في جدول عرض ms185 القمر المرسوم في ~~جدولي كسوف الشمس فإن وجدته في الجدول الثاني الذي للبعد الأصغر ولم تجده ~~في الدول الأكبر فخذ ما تحته في الجدول الأصغر من الأصابع ودقائق السقوط. # PageV01P115 # ثم أدخل حاصة القمر إلى جداول التقويم وخذ ما تحتها من دقائق الحصص ~~المرسومة في الجدول الثالث فاعرف مقدارها من ستين فما كان فخذ من تلك ~~الأصابع ومن دقائق السقوط مثله فما كان فهو مقدار ما ينكسف من قطر الشمس من ~~الأصابع ودقائق السقوط هي مقدار الكسوف في مدته من أوله إلى وسطه وإن كان ~~عرض القمر يقع في الجدولين جميعا فخذ ما تحته في الجدول الكبر وفي الأصغر ~~الثاني من الأصابع ودقائق السقوط ثم اعرف فضل ما بين الجدولين في الأصابع ~~ودقائق السقوط وخذ من كل واحد منهما بقدر دقائق الجدول الثالث التي تحصل ~~بإزاء حاصة القمر في جداول التقويم من ستين فما حصل من الأصابع فزده على ~~الأصابع التي خرجت لك من جدول البعد الأكبر الأول وكذلك ما حصل للسقوط زدته ~~على دقائق السقوط التي للجدول الأكبر فما حصل كل واحد منهما مقدار أصابع ~~الكسوف ودقائق السقوط. ومعلوم أنك إذا لم تجد عرض القمر في أحد الجدولين إن ~~الشمس لا تنكسف. ثم خذ دقائق السقوط فاقسمها على سبق القمر فما حصل فهو ~~ساعات السقوط فانقصها من ساعات وسط الكسوف فما بقي فهو ساعات الابتداء ~~المطلق وزدها على ساعات وسط الكسوف فما بلغت فهي ساعات الانجلاء المطلق. ~~فإن شئت أن تمتثل في ذلك ما رسمت في أول الباب حتى تصحح وقت الابتداء أو ~~وقت الانجلاء المرئي مبيتا على تلك الجهة وإن شئت أن تعلم ذلك بالتقريب ~~فتدخل ساعات بعد كل واحد من هذه الأزمان الثلاثة عن نصف النهار إلى جداول ~~الاختلاف المرسوم في الأقاليم فتأخذ ما تحت كل واحد منها في جدول اختلاف ~~المنظر في الطول فقط في برج القمر وفي البرج الذي يتلوه على تلك الجهة حتى ~~تعرف اختلاف منظر جزء القمر في الطول من غير أن تقومه بالجدول ms186 الرابع من ~~جداول التقويم ليكون ذلك أسهل في الحساب ثم تعرف فضل ما بين اختلاف منظر ~~الزمان وما بين كل واحد من الزمانين فتقسم كل واحد منهما على سبق القمر فما ~~حصل فجزء من ساعة فضع ساعات السقوط التي حصلت في مكانين وزد على أحد ~~المكانين أحد القسمين الذي حصل لك من الاختلاف والقسم الآخر على المكان ~~الآخر ثم تنظر إلى أكثر القسمين الذي اجتمع لك من ساعات السقوط مع الذي زدت ~~عليها فنقصته من ساعات وسط الكسوف إذا كان الكسوف مائلا إلى جهة الغرب من ~~وسط السماء فيما بين الطالع والغارب وذلك إذا كان بعد وسط الكسوف عن الطالع ~~أكثر من تسعين وتزيد القسم الأصغر على ساعات وسط الكسوف فإن كان الكسوف ~~فيما يلي المشرق وذلك بعد وسط الكسوف عن الطالع أقل من تسعين فانقص أصغر ~~القسمين من ساعات وسط الكسوف وزد القسم الأكبر على ساعات وسط الكسوف. # PageV01P116 # وذلك أن طول الزمانين يقع أبدا قرب وسط الفلك الذي هو وسط ما بين الطالع ~~والغارب فأي الزمانين كان مائلا إلى وسط الفلك كان هو الأطول فما بلغت ~~ساعات وسط الكسوف بعد الزيادة عليها أو النقصان منها عرفته فالناقصة هي ~~ساعات بدء الكسوف والزائدة هي ساعات تمام الانجلاء. وإن أردت أن تعدل أصابع ~~الكسوف بالجدول فأدخل هذه الأصابع التي تحصل لك إلى جداول أقدار الكسوف في ~~سطور العدد وخذ ما تحتها في الدول الثاني المرسوم عليه أقدار الظلمة في ~~دائرة الكسوف أدخلت أصابع الكسوف التي تنكسف من قطر الشمس وهي الأصابع التي ~~تخرج من الجدول قبل أن تعدلها إلى جدول انحرافات الظلم وأخذت ما يقابلها في ~~الجدول الثاني المرسوم عليه أول كسوف الشمس وآخر انجلائها فما حصلت فهو ~~أجزاء الانحراف فاحفظها ثم اعرف سمت الجزء الطالع والغارب في زمان الابتداء ~~والانجلاء على الرسم المذكور من الدواير المرسومة للأقاليم على ما قد شرحته ~~فيباب كسوف القمر وأخرج أجزاء الانحراف بعينها من حد سمت الجزء الطالع ~~لتمام الانجلاء إلى جهة عرض القمر ومن ms187 حد سمت الجزء الغارب لبدء الكسوف إلى ~~جهة عرض القمر فحيث انتهيت من دائرة الأفق فهناك سمت الظلمة وانجلاء من ~~دائرة الأفق. وإن أردت تصور كسوف الشمس على الجهة التي صورت كسوف القمر فخذ ~~من القدر المقسوم بقدر نصف القطرين فأدر به دائرة وربعها بخطين يتقاطعان ~~على المركز على زوايا قائمة ثم خذ أيضا من الخط بقدر نصف القطر الشمسي فأدر ~~به دائرة ثانية على ذلك المركز الأول فإنها تقع في داخل دائرة نصف القطرين ~~وارسم على أطراف الخطوط من الدائرة الكبرى جهات الآفاق ثم خذ من الخط أيضا ~~بقدر عرض القمر المرئي لبدء الكسوف بالمدوار وذلك بأن تضع أحد طرفيه على ~~مركز الدائرتين وأدر الطرف الآخر إلى جهة عرض القمر المرئي وتعلم على موقعه ~~من الخط علامة تكون لبدء الكسوف ثم خذ بقدر عرضه لبدء الكسوف وعرضه لتمام ~~الانجلاء فافعل به مثل ذلك حتى تفرغ من الثلث علامات ثم أخرج من علامة ~~العرض لبدء الكسوف إلى ناحية المغرب خطا موازيا للقطر ومن علامة تمام ~~الانجلاء إلى ناحية المشرق خطا موازيا للقطر أيضا وتعلم على طرفي الخطين في ~~محيط الدائرة الكبرى علامتين ثم خذ من الخط المقسوم أيضا قدر نصف قطر القمر ~~فأدر به دائرة على علامة عرض القمر لوسط الكسوف. # فما وقع من دائرة الشمس في هذه الدائرة فهو ما ينكسف من الشمس فأدر أيضا ~~دائرة أخرى غيرها على العلامة التي وقعت في محيط الدائرة الغربي فإنها تماس ~~دائرة الشمس وهي دائرة بدء الكسوف وكذلك تدير على العلامة الشرقية التي في ~~محيط الدائرة دائرة ثالثة هي دائرة تمام الانجلاء. ومثال ذلك أنا ندير ~~دائرة نصف القطرين اب ج د على مركز ه ولتكن علامة انقطة المغرب وعلامة ب ~~نقطة الجنوب وعلامة ج نقطة المشرق وعلامة د نقطة الشمال ونخرج قطري اج وب د ~~وندير على مركز ه دائرة الشمس عليها ز ك ض ل ونفرض عرض القمر المرئي في جهة ~~الشمال ونرسم على علامة عرضه لبدء الكسوف نقطة ع ms188 وعلى عرضه لوسط الكسوف ~~علامة ح وعلى عرضه لتمام الانجلاء علامة م ونخرج خط م س وخط ع ق موازيين ~~لقطر اج وندير على علامة ق دائرة للقمر لبدء الكسوف فتماس دائرة الشمس على ~~نقطة ط وندير أيضا على علامة س دائرة أخرى لتمام الانجلاء تماس دائرة الشمس ~~على علامة ن وكذلك ندير دائرة أخرى على علامة ح لوسط الكسوف فيقع فيها من ~~دائرة الشمس قطعة ك ض ل ونخرج خطي ه ق وه س لسمت الظلمة والانجلاء فيبين أن ~~بدء الكسوف من نقطة ط وهي في السمت من دائرة الأفق اق وكذلك تمام الانجلاء ~~من نقطة ن وهي في السمت من دائرة الأفق س ج ومعلوم أن نقطة اهي سمت الجزء ~~الغارب وعلامة ج علامة سمت الجزء الطالع وكذلك سمت وسط الكسوف يكون على ~~زاوية قائمة حيث تقطع خط ه د دائرة الأفق بحسب بعده عن وسط الفلك وقربه من ~~الأفق كما بينا في القمر والشمس وفي هذا كفى به شامله وذلك ما أردنا أن ~~نبين إن شاء الله. ### | الباب الخامس والأربعون ### | معرفة مواضع الكواكب ### | المتحيرة من فلك البروج بتأريخ العرب والروم # PageV01P117 # قال إذا أردت معرفة أي الكواكب المتحيرة أردت فاعرف وسط الكوكب في اليوم ~~الذي تريد والساعة المفروضة بساعات الرقة بأي التأريخين شئت على ما وصفت في ~~معرفة وسط الشمس واعرف وسط الشمس أيضا في ذلك الوقت الذي تعرف فيه وسط ~~الكوكب وإن كان حسابك لزحل والمشتري والمريخ فانقص وسط أيها حسبت له من وسط ~~الشمس فما بقي فهو حاصة الكوكب وإن كان حسابك للزهرة وعطارد فإن الذي يخرج ~~لك من الجدول هو حاصة الكوكب ووسط الشمس هو المستعمل عوضا من وسطيهما إذ هو ~~الذي يسوق مواضعهما فإذا عرفت وسط الكوكب وحاصته فانقص بعد الكوكب الأبعد ~~من وسط الكوكب وما بقي فهو المركز فاطلب مثله في سطري العدد من جداول عديل ~~الكوكب وخذ ما بإزائه في الجدول الثالث المرسوم عليه تعديل الحاصة والمركز ~~فأثبته تحت الحاصة والمركز جميعا ms189 فإن كان المركز أقل من قف درجة فانقص ~~التعديل من المركز وزده على الحاصة وإن كان المركز أكثر من قف فزد التعديل ~~على المركز وانقصه من الحاصة فما بلغ كل واحد منهما بعد الزيادة عليه أو ~~النقصان منه فهو المركز المعدل والحاصة المعدلة فأدخل بالمركز المعدل في ~~سطري العدد وخذ ما بإزائه من دقائق اختلاف البعدين المرسومة في الجدول ~~الرابع واعرف زائدة هي أم ناقصة وتعرف ذلك من التوقيع الذي على رأس السطر ~~أو من قبل زيادته أو نقصانه على تأليف زيادة العدد غير عطارد فإن زيادة ذلك ~~ونقصانه إنما يعلم من التوقيع فقط وذلك أنه لسرعة حركه في فلك تدويره يقع ~~في ناحية بعده الأقرب مرتين في دورة البروج فإن كانت هذه الدقائق ناقصة ~~فأدخل حاصة الكوكب المعدلة إلى جداول تعديل الكوكب في سطري العدد وخذ ما ~~بإزائها في الجدول الخامس المرسوم عليه البعد الأبعد وأيضا في الجدول ~~السادس المرسوم عليه البعد الأوسط فإن كانت الدقائق زائدة فخذ ما بإزاء ~~الحاصة المعدلة في الجدول السادس والجدول السابع المرسوم عليه البعد الأقرب ~~فما حصل من الجدول الخامس فاضربه في الدقائق التي حصلت لك من الجدول الرابع ~~فاقسمه على ستين فما خرج فانقصه مما أثبت من الجدول السادس وما حصل من ~~الجدول السابع فاضربه في دقائق الجدول الرابع واقسمه على ستين فما خرج فزده ~~على الذي أثبت من الجدول السادس فما حصل بعد الزيادة أو النقصان فانقصه من ~~المركز المعدل بالجدول الثالث إذا كان عدد الحاصة المعدلة أكثر من قف وزده ~~عليه إذا كانت الحاصة المعدلة أقل من قف فما بلغ المركز بعد الزيادة أو ~~النقصان فهو موضع الكوكب من نقطة البعد الأبعد فزد عليه بعد الكوكب الأبعد ~~الذي كنت نقصته من وسطه في أول الأمر فما بلغ فهو تقويم الكوكب فألقه من ~~أول الحمل لكل برج ثلثين على الرسم فحيث بلغ فهناك موضع الكوكب من فلك ~~البروج. وإن كانت مع المركز أو الحاصة دقائق فخذ لها بحصتها من اختلاف ~~التعديل ms190 وتفاضله على الرسم الذي أريتك في صدر الكتاب في تعديل الشمس ~~والقمر. وكانت أبعاد الكواكب البعيدة عن الأرض في أفلاك تداويرها في سنة ~~ألف ومائة وإحدى وتسعين من سني ذي القرنين ابن فيلفوس الإسكندر زحل رمد كح ~~مشتري قسد كح مريخ قكو يح زهرة فب يد والشمس مثلها عطارد را كح وقد أعدنا ~~ذلك وحققناه وأثبتناه لكل واحد منها في أول جداول تعديله وهذه الأبعاد التي ~~رسمناها تتحرك أيضا بحركة فلك الكواكب الثابتة في كل ست وستين سنة شمسية ~~درجة واحدة وفي كل ثمان وستين سنة قمرية درجة واحدة أيضا فخذ مقدار الحركة ~~في السنين التي بين هذه السنة المذكورة والستة التي تريد فإن كانت بعد سنة ~~اقصا فزده على هذه الأبعاد وإن كانت قبل سنة اقصا فانقصه من هذه الأبعاد ~~واعمل بها على الرسم. ### | الباب السادس والأربعون ### | معرفة رجوع الكواكب المتحيرة # PageV01P118 # قال إذا أردت أن تعرف رجوع أحد الكواكب المتحيرة واستقامته فادخل مركز ~~الكوكب المعدل بالجدول الثالث في سطري العدد المتفاضلين بستة ستة أجزاء في ~~جداول رجوع الكواكب وخذ ما بإزائه في جدول الكوكب الذي أردت فأثبت ما في ~~الجدول الأول من المقام الأول وما في الجدول الثاني من المقام الثاني فإذا ~~عرفت المقام الأول والثاني فانظر فإن كانت حاصة الكوكب المعدلة أقل من ~~المقام الثاني وأكثر من المقام الأول فإن الكوكب راجع وإن زاد على المقام ~~الثاني ونقص من الأول فهو مستقيم السير. وإن كان الكوكب راجعا وأردت أن ~~تعلم مذ كم رجع فانقص المقام الأول من الحاصة المعدلة فما بقي فاقسمه على ~~مسير حاصة الكوكب ليوم وهو زحل ة نز مشتري ة ند مريخ ة كح زهرة ة لز عطارد ~~ج وفما حصل فمذ تلك الأيام رجع. وإن أردت أن تعلم إلى كم يوما يستقيم فانقص ~~تلك الحاصة المعدلة من المقام الثاني فما بقي فامتثل به هذا الرسم. وكذلك ~~إذا أردت أن تعلم متى يرجع إذا كان مستقيما فانقص حاصته المعدلة من المقام ~~الأول فما بقي فاسلك ms191 به ذلك المسلك. ### | الباب السابع والأربعون ### | معرفة عروض الكواكب الخمسة المتحيرة # PageV01P119 # قال إذا أردت أن تعلم عروض الخمسة الكواكب المتحيرة وجهاتها فإن كان ~~حسابك لزحل والمشتري والمريخ فأدخل مركز أحدهم المعدل بالجدول الثالث أما ~~لزحل فبزيادة خمسين وأما للمشتري فبنقصان عشرين وأما للمريخ فعلى حاله بغير ~~زيادة ولا نقصان في سطري العدد الأول من جداول عروض الخمسة المتحيرة ~~المتفاضلين بستة أجزاء ستة أجزاء فخذ ما بإزائها من دقائق حصص العرض للجميع ~~المرسومة في آخر تلك الجداول وهو الجدول التاسع منها فما حصل فأثبته فإن ~~وقع العدد الذي أدخلت في النصف الأعلى الذي هو من نصف العدد من ة إلى ص ومن ~~رع إلى شس فأدخل حاصة الكوكب المعدلة في سطري العدد من تلك الجداول وخذ ما ~~بإزائها في جدول عرض الكوكب الشمالي المسمى افيجيون الشمال فخذ منه بمقدار ~~حصص العرض من ستين. وإذا وقع في النصف الأسفل الذي هو من ص إلى قف ومن قف ~~إلى ر ع فخذ ما بإزاء تلك الحاصة المعدلة في جدول عرض الكوكب الجنوبي ~~المسمى فريجيون الجنوب فخذ منه بمقدار دقائق الحصص من ستين فما حصل من أي ~~الجهتين اتفقت لك فهو عرض الكوكب في جهته التي تجده فيها. وإن كان حسابك ~~للزهرة وعطارد فأدخل حاصتهما المعدلة إلى تلك الجداول وخذ ما بإزائها في ~~جدول الميل وجدول الانحراف فأثبت كل واحد منهما على حاله فإن كان حسابك ~~للزهرة فاتركه على رسمه وإن كان لعطارد خاصة وكان المركز المعدل بالجدول ~~الثالث يقع في النصف الأعلى المذكور فانقص من الانحراف وحده فقط مقدار ~~العشر منه أعني جزءا من عشرة أجزاء منه فإن كان يقع في النصف الأسفل فزد ~~على الانحراف وحده فقط جزءا من عشرة أجزاء منه فما بلغ بعد الزيادة أو ~~النقصان فهو انحراف عطارد المعدل فأثبته بدل الذي كان حصل لك من الجدول ~~وأبطل الأول ثم زد على المركز المعدل بالجدول الثالث في الزهرة ص وفي عطارد ~~ر ع فما حصل معك بعد إلقاء الدور ms192 إذا كان أكثر من الدور فادخله في تلك ~~الجداول وخذ ما بإزائه في الجدول التاسع المرسوم بحصص العرض للجميع فما حصل ~~لك من الدقائق فاعرف مقداره من ستين فما كان فخذ بقدره من الميل الذي أثبت ~~فما حصل فهو العرض الأول فاحفظه فإن كان عدد المركز المعدل بزيادة الكوكب ~~الذي عرفت به دقائق الجدول التاسع وخاصة الكوكب المعدلة يقعان جميعا في نصف ~~واحد أي النصفين كان إما الأعلى وإما الأسفل فإن ذلك العرض الذي أثبت جنوبي ~~وإن اختلفا وكان أحدهما في نصف والآخر في نصف آخر فإن ذلك العرض شمالي ~~فاعرفه بجهته ثم خذ المركز المعدل بالجدول الثالث أما في الزهرة فكما هو ~~على حاله وأما في عطارد فبزيادة قف فأدخل ما حصل لك من المركز بعد إلقاء ~~الدور إن فاقه في تلك الجداول أيضا وخذ ما بإزائه من دقائق الحصص المرسومة ~~في الجدول التاسع فأثبتها في موضعين واعرف أحد الموضعين من ستين فما كان ~~فخذ بقدره من الانحراف فما بلغ فهو العرض الثاني فأثبته فإن كان العدد الذي ~~عرفت به هذه الدقائق وقع في النصف الأعلى والحاصة المعدلة أقل من قف فإن ~~الذي حصل لك من العرض الثاني شمالي وإن كانت الحاصة أكثر من قف فإن العرض ~~جنوبي وإن كان واقعا في النصف الأسفل والحاصة أقل من قف فإن العرض جنوبي ~~وإن كانت أكثر من قف فإنه شمالي ثم خذ من تلك الدقائق التي أثبتها في ~~الموضع الآخر كان حسابك للزهرة فسدسها وهو أبدا شمالي وإن كان حسابك لعطارد ~~فنصفها وربعها وهو أبدا جنوبي فما حصل من هذه العروض الثلثة في جهة واحدة ~~فاجمعها وإن خالف فألق الأقل من الأكثر واعف جهة ما يبقى فهو الحاصل من ~~العرض للكوكب في الجهة التي يحصل فيها واعلم أن جميع عرض زحل في الشمال على ~~ما وجده بطليموس ج ب وفي الجنوب ج ه وجميع عرض المشتري في الشمال ب د وفي ~~الجنوب ب ح وجميع عرض المريخ في الشمال د كا ms193 وفي الجنوب ز ز. وجميع عرض ~~الزهرة في الشمال والجنوب بالسوية ح نو وجميع عرض عطارد في الشمال والجنوب ~~بالسوية د مج أيضا. وإن أردت أن تعلم هل الكوكب صاعد أو هابط في الجهة التي ~~هو فيها فقوم عرضه بعد عشرة أيام فإن كان في الشمال ووجدت عرضه قد زاد فإنه ~~صاعد وإن وجدته قد نقص فإنه هابط وإن كان عرضه في الجنوب ووجدت عرضه زائدا ~~فإنه هابط وإن وجدت عرضه قد نقص فإنه صاعد. وإن كان في الشمال ووجدته قد ~~تحول للجنوب علمت أنه كان في هبوط الشمال وإن كان في الجنوب ووجدته قد تحول ~~إلى الشمال علمت أنه كان # PageV01P120 # في صعود الجنوب. فأما زحل والمشتري والمريخ فإن لهم جهة أخرى يعلم بها ~~ذلك لهم وذلك أنه إذا كان عرض أحدهم في الشمال وكانت حاصته أقل من قف فهو ~~صاعد وإن كانت أكثر من قف فهو هابط. وإن كان عرضه في الجنوب وكانت حاصته ~~أقل من قف فهو هابط وإن كانت أكثر من قف فهو صاعد. وأما الزهرة وعطارد ~~فلسرعة حركتها حول الشمس وإن أكثر عرضهما يكون عند مقارنتها لها يعسر ~~الوقوف على حالهما إلا على الجهة المتقدمة. صعود الجنوب. فأما زحل والمشتري ~~والمريخ فإن لهم جهة أخرى يعلم بها ذلك لهم وذلك أنه إذا كان عرض أحدهم في ~~الشمال وكانت حاصته أقل من قف فهو صاعد وإن كانت أكثر من قف فهو هابط. وإن ~~كان عرضه في الجنوب وكانت حاصته أقل من قف فهو هابط وإن كانت أكثر من قف ~~فهو صاعد. وأما الزهرة وعطارد فلسرعة حركتها حول الشمس وإن أكثر عرضهما ~~يكون عند مقارنتها لها يعسر الوقوف على حالهما إلا على الجهة المتقدمة. ### | الباب الثامن والأربعون ### | معرفة طلوع الكواكب الخمسة المتحيرة ### | وغروبها وهو الظهور والاختفاء # قال إذا أردت أن تعلم تشريق الكواكب وتغريبها وهو الطلوع والاختفاء فأما ~~زحل والمشتري والمريخ فإذا كانت حاصة كل واحد منهم من ة إلى قف فهو في طلوع ~~الغدوات ومنم قف إلى ms194 شس فهو في غروب العشيات ز وأما الزهرة وعطارد ~~فلمدارهما حول الشمس وسرعة حركتهما وإبطائهما يكون لهما عند الشمس أربعة ~~أشكال فأما الزهرة فإنه إذا كانت حاصتها المعدلة من ة إلى قلز فهي في طلوع ~~العشيات وذلك حين ترى على أفق المغرب وهي عند ذلك أسرع حركة من الشمس وهي ~~من قلز إلى قف في غروب العشيات وذلك حين تبطئ وترجع وتلحقها الشمس ومن قف ~~إلى ر كج في طلوع الغدوات وهي عند ذلك أبطأ حركة من الشمس ومن ر كج إلى شس ~~وتغرب بالغدوات حتى تلحق الشمس وتختفي بالشعاع وهي عند ذلك أسرع حركة من ~~الشمس. # PageV01P121 # وأما عطارد فإذا كانت حاصته المعدلة من ة إلى قيب فهو يطلع بالعشيات ومن ~~قيب إلى قف يغرب بالعشيات ومن قف إلى ر مح إلى شس يغرب بالغدوات وحاله في ~~السرعة والإبطاء مثل ما حددنا في حال الزهرة. فإذا أردت أن تعرف اول ظهور ~~زحل والمشتري والمريخ عند الغدوات في المشرق وهو أول خروجهم من تحت الشعاع ~~لحد الرؤية وقد جاوزتهم الشمس فاحسب لأحدهم فإن كانت حاصته المعدلة نحو من ~~ك درجة فقل يرى وأما لغروبه بالعشيات حين تلحقه فتخفيه وتستره بشعاعها ~~فتحسبه لذلك إذا كانت الحاصة المعدلة نحو من شم وأما الزهرة وعطارد فإذا ~~كانت حاصة أحدهما نحو من ك فهو أول ظهوره بالعشيات في المغرب وإذا كانت نحو ~~من شم درجة فهو أول اختفائه بالغدوات في المشرق وإذا كانت نحو من قس فهو ~~أول اختفائه بالعشيات في المغرب وإذا كانت نحو من ر فهو أول ظهوره بالغدوات ~~بالمشرق. فإذا أردت أن تعلم أول طلوع أحدها واختفائه حسابا فاعرف قوس ~~الرؤية من معدل النهار لكل واحد منها ومقدار قوس الرؤية لزحل يد درجة ~~وللمشتري يب مه وللمريخ يد ل وللزهرة ه م ولعطارد يا ل ثم أعرف بعد الكوكب ~~عن معدل النهار والدرجة التي توسط السماء معه بحسب ما يتفق له في العرض ~~واعرف بذلك نصف قوس نهاره الذي هو نصف مكثه ms195 فوق الأرض وأزمان مطلع الدرجة ~~التي يطلع معها أو يغيب على تلك الجهات المذكورة فإن كان بين الكوكب وبين ~~الشمس من درج المطالع أو من درج المغارب مثل قوس الرؤية المذكورة له فإن ~~الكوكب يرى في ذلك اليوم أو يختفي فإن كان حسابك للرؤية والظهور من تحت ~~الشعاع وكان الذي بينه وبين الشمس أقل من قوس الرؤية فإنه لم يظهر وإن كان ~~أكثر فإنه قد ظهر وإن كان حسابك للاختفاء وكان البعد الذي بينه وبين الشمس ~~بأزمان المغارب والمطالع بحسب الأفق الذي يكون عنده أقل من قوس الرؤية فإنه ~~قد اختفى وإن كان أكثر فإنه لم يختف وينبغي أن تقوم الكوكب لبلوغ الشمس أو ~~لمغيبها في الوقت الذي يتهيأ أن تكون حاصته المعدلة نحو ما وصفنا. فإن أردت ~~أن تعلم منذ كم طلع أو إلى كم يطلع أو منذ كم اختفى أو إلى كم يختفي فاعرف ~~مقدار ما بين قوس الرؤية وبعد الكوكب عن الشمس فاحفظه ثم اقسم ذلك على مسير ~~الكوكب الحقي المعدل. ومعرفة ذلك كما أصف تقوم الكوكب إما بعد ذلك اليوم ~~بيوم واحد وإما قبله بيوم بحسب الحاجة فما كان بين الموضعين فهو حركة ~~الكوكب الحقيقية فتنقصها من حركة الشمس الحقيقية في اليوم فما بقي فهو ~~المسير الحقي المعدل هذا في الثلثة العلوية. وأما الزهرة وعطارد فإنك تجمع ~~مسير أحدها مع مسير الشمس إذا كانا راجعين وتأخذ فضل ما بينهما إذا كانا ~~مستقيمين فما حصل فهو مسير أحدهما المعدل فما خرج لك من القسمة فإلى عدد ~~تلك الأيام والساعات يطلع أو يغيب أو مثل عدد تلك الأيام والساعات طلع أو ~~غاب. وقد وضعت لها أقدار الرؤية بدرج البروج في كل إقليم على ما رصد من ~~ظهورها في كل برج ورسم ذلك في رؤوس البروج وإن كان ذلك ليس على الحقيقة من ~~قبل ما يعرض من اختلاف عروضهما ولذلك اقتصرنا على إثبات هذه الأقدار في ~~إقليم واحد لتكون معرفة ذلك من هذا الجدول سهلة بالتقريب وجعلناه للإقليم ~~الرابع. ms196 فإذا أردت أن تعلم رؤية الكوكب واختفائه فخذ ما تحت البرج الذي فيه ~~الكوكب من أقدار الرؤية والاختفاء المرسوم في جدول طلوع الغدوات واختفاء ~~العشيات للثلثة العلوية وما تحت البرج الذي بعده ثم خذ فضل ما بين البرجين ~~فاضربه في درج الكوكب من ذلك البرج الذي هو فيه فما بلغ فاقسمه على ثلثين ~~فما حصل فزده على مقدار الرؤية أو الاختفاء أيهما كنت حسبت له والذي يحصل ~~لك تحت البرج الذي فيه الكوكب إن كان هو الأقل وانقصه منه عن كان هو الأكثر ~~فما بقي فهو قوس الرؤية في ذلك الموضع بأجزاء فلك البروج وقوس الاختفاء إن ~~كان ذلك مساويا لما بين الشمس والكوكب من درج البروج ففي ذلك اليوم طلع أو ~~اختفى وإن اختلف ذلك امتثلت فيه ما قد رسمته وشرحته في هذا الباب. ومعلوم ~~أن عمل الرؤية بالحساب على نحو ما رسمت بدئيا أصح وأحكم مما يخرج من هذه ~~الجداول. وأما الزهرة وعطارد فإنك تأخذ لهما الأشكال الأربعة المذكورة على ~~هذه الجهة التي ذكرنا من الكواكب العلوية. ### | الباب التاسع والأربعون ### | معرفة الأشكال التسعة للكواكب الثابتة # PageV01P122 ### | معرفة الأشكال التسعة التي تكون للكواكب الثابتة وبعض المتحيرة عند الشمس # PageV01P123 # قال ولأن مدار الكواكب الثابتة والمتحيرة في مسيرها على قطبي فلك البروج ~~منذ علمت حركتها في الطول والعرض ومدار الكرة المستقيمة على قطبي معدل ~~النهار صار طلوعها وغروبها من ناحيتي خط وسط السماء متساويي القدر في موضع ~~معدل النهار أبدا لم يعلم لحركتها تغيير أما في الأفلاك المائلة عن فلك ~~معدل النهار فإنه لا يكون طلوعها وغروبها من ناحيتي خط وسط السماء بالسوية ~~بل يختلف ذلك فتكون الجنوبية منها أبطأ طلوعا من الشمالية وكذلك تسبق ~~بغروبها ولذلك صار كل ما لم يكن منها على نطاق البروج لا يستوي طلوعه ~~وغروبه وتوسطه السماء مع جزء واحد من أجزاء البروج بل مع أجزاء مختلفة ~~فتختلف لذلك أشكالها مع بعض الكواكب الجارية وهي السيارة المتحيرة في نواحي ~~فلك البروج ونواحي الأفق ومع الشمس والقمر أيضا ms197 وأظهرها قوة التي يكون لها ~~عند الشمس فيقع ذلك على تسعة أصناف افالصنف الأول منها تشريق الغدوات وذلك ~~إذا كان الكوكب مع الشمس في أفق المشرق وذلك على وجهين أحدها يدعى الصبحي ~~فهو أن يكون الكوكب غير ظاهر في المشرق ثم يطلع من بعد ذلك من بعد طلوع ~~الشمس والآخر يدعى صبحي مشرق وذلك أن يطلع مع الشمس من المشرق وقد يقال ~~التشريق إذا طلع الكوكب قبل الشمس. ب والصنف الثاني يسمى وسط سماء التشريق ~~وذلك إذا كان الكوكب عند طلوع الشمس على وسط السماء الذي من فوق الأرض ~~وتحتها وهذا أيضا على وجهين أحدهما الذي يدعى صبحيا وهو أن يتوسط السماء ~~بعد طلوع الشمس والآخر يدعى صبحيا متوسطا وذلك أن يكون الكوكب في وسط ~~السماء والشمس في المشرق. ج والصنف الثالث يقال له تغريب الصبح وذلك أن ~~تكون الشمس في المطلع والكوكب قريب من أفق المغرب وذلك أيضا على وجوه شتى ~~منها أن يكون الكوكب عند طلوع الشمس في المغرب فيدعى صبحي التغريب وذلك حين ~~يغرب بعدها ومنها أن يكون مغيب الكوكب مع طلوع الشمس ومنها أن يسبق الشمس ~~بالغروب. د والصنف الرابع يسمى جنوبي التشريق وذلك أن تكون الشمس على خط ~~وسط السماء والكوكب في الشرق وذلك على وجوه شتى منها أن يكون بالنهار ~~والشمس على وسط السماء ومنها أن يكون ليلا والشمس على وتد الأرض فيرى ~~الكوكب على أفق المشرق على تلك الجهات إما أن يسبق الشمس وإما أن يساويها ~~وإما أن يتأخر عنها فيطلع بعد توسطها السماء. والصنف الخامس يدعى وسط ~~السماء الجنوبي وذلك إذا كانت الشمس والكوكب في وسط السماء وذلك على وجهين ~~أحدهما أن يكون نهارا والشمس فوق الأرض فلا يرى أو يكون ليلا والشمس معه في ~~وتد الأرض فلا يرى أيضا. والآخر أن تكون الشمس في وتد الأرض والكوكب في وسط ~~السماء من فوق الأرض فيرى على تلك الجهات من السبق والاستواء والتأخر. ~~ووالصنف السادس يقال له مغرب جنوبي وذلك إذا كانت الشمس ms198 في وسط السماء ~~والكوكب في المغرب وذلك أيضا على وجوه منها أن يكون ذلك نهارا والشمس في ~~وسط السماء فلا يرى الكوكب ومنها أن يكون ليلا والشمس في وتد الأرض فيرى ~~على تلك الجهات المذكورة من السبق والاستواء والتأخر. ز والصنف السابع يقال ~~له طلوع العشيات وذلك إذا كانت الشمس في المغرب والكوكب في أفق المشرق وذلك ~~على وجوه منها أن تغيب الشمس والكوكب يرى في المشرق لطلوعه قبلها زمنها أن ~~يطلع مع غروبها فيدعى العشوي ومنها أن يكون في حال المطلع إذا غابت الشمس ~~فلا يرى حتى يطلع بعد مغيبها. ح والصنف الثامن يدعى وسط سماء عشويا وذلك ~~إذا كانت الشمس في أفق المغرب والكوكب في وسط السماء من فوق الأرض وتحتها ~~وذلك على وجوه منها أن يكون مع مغيب الشمس فوق الأرض فيرى وأن يكون تحت ~~الأرض فلا يرى ومنها أن يسبق بتوسطه أو يساوي أو يتأخر. ط والصنف التاسع ~~يقال له تغريب العشيات وذلك أن يكون الكوكب مع الشمس في أفق المغرب وهذا ~~على جهات منها أن يرى الكوكب في المغرب قبل دخوله في الشعاع فيغيب بعد مغيب ~~الشمس ومنها أن يكون الكوكب والشمس جميعا على الأفق فيغيبان معا ومنها أن ~~يسبق الكوكب الشمس بمغيبه فيصير مشرفا عنها في الغروب إلى أن يظهر في ~~المشرق قبل الشمس. وقد أوضحنا معرفة أبعاد ما بين الكواكب في رسمها في ~~الفلك وبينا معرفة الأجزاء التي تطلع وتغيب وتتوسط السماء معها من فلك ~~البروج فيما تقدم من هذا الكتاب. وأما رؤية الكواكب التي تسمى الثابتة ~~واختفاؤها من قبل الشمس فإنه إذا علم المقدار # PageV01P124 # الذي يظهر منه ويختفي كل صنف من أصناف أقدارها الستة المذكورة في العظم ~~كان حسابك لذلك كما وصفنا في الرؤية. وقد يقال إن مقدار القوس التي تظهر ~~وتختفي منها ما كان من الكواكب في العظم الأول مثل الشعرى اليمانية ~~والشامية وقلب الأسد والسماكين ومؤخر النهر وما شاكل ذلك في العظم فهو خمسة ~~عشر جزءا أعني القوس التي تظهر ms199 منه وتختفي وهذه الأجزاء من أزمان معدل ~~النهار وباقي أصنافها هي دون هذا العظم فعلى ترتيب العظم تكون زيادة القوس ~~على خمسة عشر جزءا إلى أن ينتهي إلى العظم الأصغر منها الذي في العظم فيرى ~~ويختفي على مقدار برج بالتقريب. ي يظهر منه ويختفي كل صنف من أصناف أقدارها ~~الستة المذكورة في العظم كان حسابك لذلك كما وصفنا في الرؤية. وقد يقال إن ~~مقدار القوس التي تظهر وتختفي منها ما كان من الكواكب في العظم الأول مثل ~~الشعرى اليمانية والشامية وقلب الأسد والسماكين ومؤخر النهر وما شاكل ذلك ~~في العظم فهو خمسة عشر جزءا أعني القوس التي تظهر منه وتختفي وهذه الأجزاء ~~من أزمان معدل النهار وباقي أصنافها هي دون هذا العظم فعلى ترتيب العظم ~~تكون زيادة القوس على خمسة عشر جزءا إلى أن ينتهي إلى العظم الأصغر منها ~~الذي في العظم فيرى ويختفي على مقدار برج بالتقريب. ### | الباب الموفي خمسين ### | معرفة أبعاد الكواكب وأقطارها ### | وعظم أجرامها وسعة أفلاكها وذكرها مرسلا على نحو ما ذكرته القدماء # والأوائل # PageV01P125 # قال أما بعد الشمس والقمر وأقطارهما وعظم أجرامهما فقد بيناه على ما جرى ~~به القول في كتاب المجسطي وما وقع لنا بقياس الكسوفات فلنبتدئ ذكر ما سوى ~~ذلك من الأفلاك إلى فلك زحل وفلك الكواكب الثابتة على نحو ما تكلفه ~~المتأخرون من الفضلاء الحكماء قبل بطليموس فكان قولهم في ذلك أنه قد بان أن ~~بعد القمر الأبعد عن الأرض بالمقدار الذي به نصف قطر الأرض جزء واحد يكون ~~سد ي وذلك هو أقرب قرب عطارد وفلكا عطارد والزهرة فيما بين أبعد بعد القمر ~~إلى أقرب قرب الشمس وإن نهاية الهواء والنار هي أقرب قرب القمر من الأرض ~~وذلك إذا كان عن جنبي الامتلاء أعني على تربيع الشمس الأوسط وقد بان أن ~~بعده عند ذلك عن الأرض يكون بذلك المقدار لج لج وما فوق ذلك فهو الأيثر ~~الذي تجري فيه الكواكب وأما الأسطقصان الباقيان اللذان هما الماء والأرض ~~فإن نهايتهما هي مقدار نصف قطر ms200 الأرض فهذه الأربعة الأسطقسات التي هي الأرض ~~والهواء والماء والنار أصول الطبائع الأرضية وهي سبب الكون والفساد ~~وباختلافها تختلف الأشياء بقدر ما يعلوها من الشمس والقمر والنجوم وتغيرها ~~على ما بين أقرب قرب القمر من الأرض وبذلك يتغير كل شيء من الحيوان والنبات ~~فالذي في هذا الحد الذي بين مركز الأرض والأيثر هو كما ذكرنا أن بعده عن ~~الأرض لج لج بالمقدار الذي به يكون نصف قطر الأرض جزءا واحدا وذلك أقصى ~~الأرض والهواء والماء والنار وما فوق ذلك فهو طبيعة خامسة لا يقال فيها ~~حقيقة ولا يليها الحس ولا يحيط العقل بكيفيتها ومنه فلك عطارد الذي فوق فلك ~~القمر الذي ظهر من بعده وعظمه على ما أدركوه فإنهم ذكر أنهم قاسوا عظمه في ~~أبعد بعده وأقرب قربه من الأرض فوجدوا اختلاف عظمه كقدر الاثنين والثلث ~~والربع عند الواحد فإذا كان بعد عطارد الأقرب مثل بعد القمر الأبعد الذي قد ~~ظهر أنه سدي فإذا ضرب ذلك في الاثنين والثلث والربع التي هي اختلاف عظم ~~قطره صار بعده الأبعد مائة وستا وستين مرة مثل نصف قطر الأرض وإذا أخذ نصف ~~ما بين بعده الأبعد وبعده الأقرب كان بعده الأوسط قيه ثم قاسوا عظمه لما ~~صار في وسط بعده إلى الشمس في وسط بعدها فوجدوا قطره جزءا من خمسة عشر من ~~قطر الشمس فإذا قسمت المائة والخمسة عشر على الخمسة عشر بلغ سبعة أجزاء ~~وثلثا جزء ولما كان قطر الشمس مثل قطر الأرض خمس مرات ونصفا فإذا جعل قطر ~~الشمس الأوسط اقح على نحو ما بينا نحن بالقياس كان قطر الأرض بذلك المقدار ~~مائتين وواحدا ونصفا وإذا قيست تلك السبعة الأجزاء وثلثي جزء على المائتين ~~والواحد والنصف وجدت جزءا من ستة وعشرين وربع منها بالتقريب. ولما كان قطر ~~الأرض يوتر درجة وسبعا وخمسين دقيقة من دائرة الفلك كان قطر عطارد يوتر ~~أربع دقائق ونصف وسدس دقيقة بالتقريب. وإذا ضرب ذلك في الطول والعرض والغمق ~~صار عظم جرم عطارد جزءا من سبعة عشر ms201 جزءا من جرم الأرض بالتقريب. ثم نظروا ~~في عظم الزهرة وبعدها فوجدوا اختلاف عظمها فيما بين بعدها الأبعد والأقرب ~~كقدر الثنين من الثلثة عشر فإذا ضربت المائة والستة والستين التي هي أبعد ~~بعد عطارد وأقرب قرب الزهرة في الستة والنصف التي هي قدر اختلاف عظم الزهرة ~~عند الواحد كان بعد الزهرة الأبعد ألفا وسبعين وهو أقرب قرب الشمس ويكون ~~وسط بعدها لذلك ستمائة وثمان عشرة وقاسوا قطر الزهرة إلى قطر الشمس لما ~~صارت في بعدها الأوسط فوجدوا جزءا من عشرة من قطر الشمس فإذا أخذ من ~~الستمائة والثمانية عشر جزءا عشره كان أحد وستون جزءا وأربعة أخماس فإذا ~~قسم ذلك على المائتين وواحد ونصف كان ذلك من قطر الأرض الربع ونصف العشر ~~وشيئا يسيرا لا ينحصر. # PageV01P126 # ولذلك يوتر قطرها من دائرة الفلك اثنتين وثلثين دقيقة وسبعا وعشرين ثانية ~~فإذا ضرب ذلك في الطول والعرض والغمق كان عظم الزهرة جزءا من ستة وثلثين من ~~عظم الأرض بالتقريب أما مركز فلك تدوير عطارد والزهرة فإن مسيرهما على ~~دائرة الفلك الخارج مثل مسير مركز فلك تدوير الشمس ويعلم عظم قطر فلك تدوير ~~كل واحد منهما من البعد الأبعد إلى مقامه الأول الذي هو أكثر بعده عن الشمس ~~في الجهة المتقدمة من البروج وأكثر بعد طارد عن الشمس يكون ستة وعشرين جزءا ~~إذا كانت الشمس مقابل مركز فلك التدوير وكان مركز فلك التدوير في أبعد بعد ~~الفلك الخارج وعطارد يكون مرة أمام الشمس ومرة خلفها. وأما أكثر بعد الزهرة ~~عن الشمس فإنه مو درجة إذا كانت الشمس مقابل مركز فلك التدوير ومركز فلك ~~التدوير في نقطة البعد الأبعد من الفلك الخارج والزهرة تكون مرة بين يدي ~~الشمس ومرة أمام الشمس ومرة خلفها وأقل بعد الزهرة عن الشمس من المقام ~~الأول إلى المقام الثاني وهو ما جزءا وأقل بعد عطارد عن الشمس مقدار ما بين ~~المقامين وهو كا جزءا فمن ذلك تبين أن قطر فلك التدوير لعطارد يوتر مز درجة ~~وقطر فلك تدوير الزهرة يوتر ms202 فز درجة، وأما المريخ فبعده وعظم جرمه على حسب ~~ما قيل فيه لما قاسوا اختلاف عظمه وذكروا أيضا أنهم وجدوا عظمه في بعده ~~الأقرب سبعة أمثال عظمه إذا كان في بعده الأبعد وبعده الأقرب هو بعد الشمس ~~الأبعد الذي هو على ما وجدناه بالقياس اقمو فإذا ضرب ذلك في السبعة أمثال ~~بلغ ثمانية آلاف واثنين وعشرين ويكون وسط بعده أربعة آلاف وخمسمائة وأربعة ~~وثمانين وقاسوه وهو في بعده الأوسط فوجدوا قطره جزءا من عشرين من قطر الشمس ~~فإذا قسم بعده الأوسط على العشرين بلغ ر كط مرة وخمس مرة فإذا قسم ذلك على ~~ر ال الذي هو قطر الأرض بلغ قطره مثل قطر الأرض مرة وأقل من سبع مرة ~~بالتقريب. ولذلك يوتر قطر المريخ درجتين ودقيقة وسبعا وثلثين ثانية ~~بالتقريب من دائرة الفلك فإذا ضرب ذلك في الطول والعرض والغمق صار عظم ~~المريخ مثل عظم الأرض مرة وثلثا غير شيء يسير لا ينحصر، فأما عظم فلك ~~تدويره وسعته فإنه يعرف من حركة كوكب المريخ من مقامه الأول إلى مقامه ~~الثاني. وفلك التدوير يسير في اليوم ة لا والمريخ يتحرك في فلك التدوير في ~~اليوم ة كح فتبقى حركته مقدار ج دقائق فمن ذلك يعلم أنه يقيم في البرج ~~الخمسة الأشهر والستة لاختلاف حركته فيما يرى وأما بالحقيقة فإنه لا يزيد ~~ولا ينقص وإنما هي حركة واحدة الدهر كله له ولسائر الكواكب فقطر فلك تدوير ~~المريخ يوتر فب درجة وكح دقيقة. # PageV01P127 # المشتري.. وأما بعد المشتري وعظمه فإنهم وجدوا عظمه إذا كان في بعده ~~الأقرب عند عظمه إذا صار في بعده الأبعد كالسبعة والثلثين عند الثلثة ~~والعشرين وذلك واحد ونصف وتسع فإذا ضرب ذلك في بعد المريخ الأبعد الذي هو ~~ثمانية آلاف واثنان وعشرون بلغ بعد المشتري الأبعد اثني عشر ألفا وتسعمائة ~~وأربعة وعشرين بالتقريب وبعده الأوسط يكون كذلك عشرة آلاف وأربعمائة وثلثة ~~وسبعين فوجدوا عظم المشتري في وسط بعده جزءا من اثني عشر من قطر الشمس فإذا ~~قسم بعده الأوسط بلغ ms203 قطره ثمانمائة واثنين وتسعين ونصفا وربعا بالتقريب ~~وإذا قيس إلى المائتين والواحد ونصف كان مثل قطر الأرض أربع مرات وثلثا غير ~~شيء يسير وإذا ضرب ذلك في الطول والعرض والغمق كان عظمه مثل عظم الأرض ~~قريبا من إحدى وثمانين مرة ويوتر قطره من دائرة الفلك ح يح بالتقريب ومن ~~حركته من مقامه الأول إلى مقامه الثاني وحركة فلك تدويره التي هي في اليوم ~~خمس دقائق إلى توالي البروج وحركته في أسفل فلك تدويره في كل يوم ند دقيقة ~~فيما يرى كأنها إلى المغرب يبين أن قطر فلك تدويره يوتر كب درجة. وأما بعد ~~زحل فإن اختلاف عظمه في الرؤية فيما بين أقرب قربه وأبعد بعده يكون على ما ~~وجدوه كقدر الواحد وخمسي الواحد عند الواحد وذلك قدر السبعة عند الخمسة ~~فإذا ضرب ذلك في بعد المشتري الأبعد صار بعد زحل الأبعد ثمانية عشر ألفا ~~وأربعة وتسعين فيكون بعده الأوسط لذلك خمسة عشر ألفا وخمسمائة وتسعة ووجدوا ~~قطر زحل في أوسط بعده جزءا من ثمانية عشر من قطر الشمس فإذا قسم بعده ~~الأوسط على ذلك بلغ قطر زحل ثمانمائة وإحدى وستين ونصفا وثمنا بالتقريب ~~وإذا قيس ذلك إلى المائتين وواحد ونصف الذي هو قطر الأرض كان قطره مثل قطر ~~الأرض أربع مرات وسدسا وثمنا بالتقريب وإذا ضرب ذلك في الطول والعرض والغمق ~~صار عظم زحل مثل عظم الأرض قريبا من تسعة وسبعين مرة وقطر زحل يوتر من ~~دائرة الفلك ح يب وأما سعة فلك تدويره فمعلوم من حركته من مقامه الأول إلى ~~مقامه الثاني وحركة فلك تدويره التي هي في اليوم دقيقتان وحركته في أسفل ~~فلك التدوير في اليوم ة تر كأنها ترى إلى المغرب فقطر فلك تدويره يوتر يب ~~كو وينبغي أن يكون قطر الشمس يوتر من دائرة الفلك لط مح. # PageV01P128 # وأما بعد الكواكب الثابتة وعظمها فإنهم ذكروا يه كوكبا في العظم الأول ~~فقالوا إن بعدها يكون على نحو ما وصفنا قريبا من تسعة عشر ألف مرة مثل نصف ~~قطر ms204 الأرض من وقاسوا عظمها من الشمس فوجدوه جزءا من عشرين من الشمس فإذا ~~قسم بعدها على ذلك كان قطر كل كوكب منها تسعمائة وخمسين فإذا قيس ذلك إلى ~~قطر الأرض كان مثله أربع مرات وثلثي مرة ونصف عشر مرة بالتقريب فإذا ضرب ~~ذلك في الطول والعرض والغمق كان عظم الأرض قريبا من مائة مرة وخمس مرات. ~~وقد قسمنا الكواكب الثابتة التي في الصور على ستة أقدار فكل طبقة دون هذه ~~الخمسة عشر كوكبا المذكورة ينقص عظمه إلى أن ينتهي إلى القدر السادس فيكون ~~عظم الكوكب منها مثل عظم الأرض ست عشرة مرة. فأعظم المخلوقات من أجرام ~~العالم الشمس والثاني الخمسة عشر كوكبا المذكورة في القدر الأول وهي التي ~~في العظم الأول والثالث المشتري والرابع زحل والخامس باقي الكواكب الثابتة ~~الأخر الذي في العظم الثاني إلى السادس والسادس المريخ والسابع الأرض ~~والثامن القمر والتاسع الزهرة والعاشر عطارد وهو أصغر أجرام العالم. فمن ~~أراد أن يعود محنة شيء من هذه الأقطار فليتخذ عضادة ويركب فيها شطبتين ~~مثقوبتين متقابلتي الثقبين ويجعل الثقب الذي يلي البصر صغيرا والذي يلي ~~الكوكب بمقدار ما يجتمع فيه جرم الكوكب كله لا يزيد ولا ينقص ويقيس الشمس ~~بعضادة أخرى على هذا القياس فيعرف قطر الثقب الذي قاس به الشمس ويقيس إليه ~~الثقب الذي قاس به الكوكب وليكن القياس في موضع واحد من الأفق. والذي بقي ~~من الذي وصفنا من أقدار الكواكب هي التي توتر أقطارها من دائرة الفلك في ~~بعدها الأوسط ونبين أيضا الأقدار التي يجب أن توتر بالقياس إذا كانت في ~~بعدها الأبعد وبعدها الأقرب الشمس أما قطر الشمس فإننا بينا أنه لط مح ~~ونقره بحاله في جميع مراتب أبعادها إذا كان لا يقع لتغيره قدر محسوس. ~~المقاتل وأما قطر زحل فإنه يوتر في بعده الأبعد يو كب وفي الأوسط لو لط وفي ~~الأقرب لج لو. المشتري.. وأما المشتري فإنه يوتر قطره في بعده الأبعد له لو ~~وفي الأوسط يد مه وفي الأقرب كط لو. المريخ.. وأما ms205 المريخ قطره يوتر من ~~دائرة الفلك في بعده الأبعد لو ي وفي الأوسط يو يد وفي الأقرب لج لو. ~~الزهرة.. وأما الزهرة فإن قطرها يوتر من الفلك في بعدها الأبعد ة ي وفي ~~الأوسط ة لط وفي الأقرب ة لو. الكاتب وأما قطر عطارد فإنه يوتر قطره من ~~دائرة الفلك في بعده الأبعد ة لج وفي الأوسط ة ووفي الأقرب ة يد. # القمر.. وأما قطر القمر فقد بان أنه يوتر من دائرة الفلك في بعده الأبعد ~~ة كط م وفي الأوسط ة لط لو وفي الأقرب ة لو كب. وتختلف هذه الأقدار فيما ~~بين هذه الأبعاد المذكورة بحسب مراتب الكواكب في أبعادها وذلك معلوم من ~~تعاديلها. أما بعد الكوكب عن نقطة البعد الأبعد من فلك التدوير وعن نقطة ~~البعد الأقرب فيعلم من قبل التعديل الأوسط المعدل بالجدول الخامس أو ~~السابع. وأما مركز فلك التدوير عن نقطة البعد الأبعد من الفلك الخارج فيعلم ~~من تعديل الحاصة ومن هذين التعديلين يعرف مرتبة الكوكب في بعده وقربه من ~~الأرض إذا قيس ذلك إلى الستين التي هي نصف القطر على ما بينا في معرفة ~~أبعاد القمر من قبل اختلاف حركاته. ### | الباب الواحد والخمسون ### | معرفة حركة الكواكب الثابتة ### | التي تتحرك في فلكها أو يتحرك فلكها بها بالمحنة ومعرفة مواضع ما يحتاج # إليه منها من قبل الجداول # PageV01P129 # قال أما أحوال الكواكب الثابتة في طلوعها وغروبها وتوسطها السماء ومكثها ~~فوق الأرض وتحتها وحال ما قرب وبعد منها من القطب في كل بلد فقد قدمنا ذكره ~~في هذا الكتاب ومدار الكواكب الثابتة فهو على قطبي فلك البروج لم تزل عنه ~~منذ عرفت لها حركة وكذلك أبعاد ما بينها ثابتة على حال واحدة منذ رصدت ~~وبذلك سميت بالكواكب الثابتة وإنما أرادوا الثابتة الأبعاد وذلك أن حركتها ~~كلها معا حركة واحدة كأنها في فلك واحد إما أن تتحرك معا فيه وإما أن ~~يحركها هو بحركته فينقلها من سمت مكان من الفلك إلى سمت غيره من الفلك أيضا ~~من المغرب إلى ms206 المشرق كسائر حركات الكواكب الجارية وهي السبع السيارة ~~ووجدنا مواضعها في الطول والعرض في كتاب بطليموس لأول سنة من ملك انطنيوس ~~وهي سنة ثمانمائة وست وثمانين من ملك بختنصر الأول وكان أحد أرصادها الذي ~~عمل عليه بطليموس الرصد الذي ذكره مانالاوس من سنة ثمانمائة وخمس وأربعين ~~من ملك بختنصر المذكور فذكر أن الكوكب الشمالي من التي بين عيني العقرب كان ~~في تلك السنة لما امتحنه بالقمر بذات الحلق في خمسة أجزاء وخمس وخمسين ~~دقيقة من العقرب وكان يجب على ما رسم في كتابه أن يكون قلب الأسد في هذه ~~السنة المذكورة في جزء ين وسدس جزء من الأسد وتكون الشعرى اليمانية في سبع ~~عشرة درجة من التوءمين. ورصدنا نحن هذه الكواكب التي ذكرنا وغيرها من ~~الكواكب الثابتة مرارا كثيرة في سنين متوالية وكان أحد أرصادنا التي نعتمد ~~عليها في سنة ألف ومائة وإحدى وتسعين من سني ذي القرنين ورصدنا بالقمر ~~وبمسير الكواكب في وسط السماء فعرفنا أبعادها عن معدل النهار وما يتوسط ~~السماء معها من أجزاء البروج ثم عملنا من قبل ذلك أي أجزاء البروج توافق ~~مواضعها في الطول والعرض عن دائرة البروج في الجهة التي وجدناها فيها ~~فوجدنا الكوكب الشمالي من التي بين عيني العقرب في يز مه من العقرب والشعرى ~~اليمانية في كح ن من. التوءمين وقلب الأسد في يد من الأسد وكانت هذه السنة ~~التي رصدنا فيها هذا الرصد سنة ألف وستمائة وسبع وعشرين من ملك بختنصر ~~الأول المذكور فإذا قسمنا هذه الأحد عشر جزءا والخمسين دقيقة التي بين ~~مواضعها الأولة والمواضع التي انتهت إليها في وقت رصدنا على السبعمائة ~~والاثنتين والثمانين السنة التي بين الرصدين وجدنا حركتها في كل ست وستين ~~سنة شمسية درجة واحدة وكذلك رسمناها في جدول حركات الكواكب الثابتة التي ~~تستخرج منه بالسنين المجموعة والمبسوطة والشهور وكذلك زدنا هذه الأحد عشر ~~جزءا ونصف الثلث على المواضع التي وجدنا رسمها في كتاب بطليموس وأثبتنا ~~مواضعها في سنة اقصا من سني ذي القرنين ولم نجد ms207 فيما رصدنا في كثير من ~~الكواكب اختلافا بينا في العرض إلا ما لا قدر له ويمكن أن يتجافى عن مثله ~~فجعلنا لها جداول رسمنا فيها مواضعها في الطول والعرض والجهة والعظم لتكون ~~مواضعها التي تنتهي إليها بعد هذه السنة معلومة من قبل حركاتها المأخوذة من ~~الجداول إن زيدت على مواضعها في سنة اقصا وكذلك مواضعها فيما قبل هذه السنة ~~تكون معلومة من قبل ما ذكرنا. والكواكب التي ذكر بطليموس في كتاب المجسطي ~~عدتها ألف واثنان وعشرون كوكبا سوى كواكب الذؤابة والفرد والمرزم ونزل ~~عظمها ست منازل أعظمها القدر الأول وأصغرها القدر السادس وذكر أن هذه ~~الكواكب المذكورة مركبة من خمس وأربعين خلقة فمنها في ناحية الجنوب خمس ~~عشرة صورة وست صور من صور البروج الجنوبية التي هي الميزان والعقرب والقوس ~~والجدي والدلو والحوت. ومنها في ناحية الشمال ثمان عشرة صورة والست الصور ~~الباقية من صور البروج. وقد تتغير جهاتها على طول الزمان فتصير الشمالية ~~منها جنوبية والجنوبية منها شمالية فمن هذه الكواكب الشمالية في صور البروج ~~وغيرها كواكب الحمل وهي يج كوكبا وفيه الشرطان وهما على قرنيه والبطين وهي ~~على أليته ثم كواكب الثور وهي لج كوكبا فالثريا على قرنه والدبران على ظهره ~~ثم التوءمان وكواكبهما يح وفيه مقدم الذراعين والهقعة والهنعة ثم السرطان ~~وكواكبه ط وفيه النثرة. ثم الأسد وكواكبه كز كوكبا وفيه الذؤابة والطرف ~~والجبهة وهي قلب الأسد والزبرة والصرفة ثم السنبلة وكواكبها كو كوكبا منها ~~العواء والسماك الأعزل فهذا ما في النصف الشمالي من صور البروج. وأما التي ~~في الناحية الجنوبية منها أعني من صور # PageV01P130 # البروج الميزان وكواكبه ح كواكب فيها الغفر ثم العقرب وفيها من الكواكب ~~كا كوكبا فيها الزبانيان والإكليل والقلب والشولة ثم القوس وفيها من ~~الكواكب لا كوكبا فيها النعائم والبلدة ثم الجدي وفيه من الكواكب كح كوكبا ~~فيه سعد الذابح وسعد بلع ثم الدلو وفيه من الكواكب مب كوكبا فيها سعد ~~السعود وسعد الأخبية ثم الحوت فيها لد كوكبا فيها الفرغ المؤخر فجميع ms208 ~~الكواكب التي في صور البروج ثلاثمائة وستة وأربعون كوكبا وجميع الكواكب ~~التي في الثماني عشرة صورة الشمالية المسماة. البروج الميزان وكواكبه ح ~~كواكب فيها الغفر ثم العقرب وفيها من الكواكب كا كوكبا فيها الزبانيان ~~والإكليل والقلب والشولة ثم القوس وفيها من الكواكب لا كوكبا فيها النعائم ~~والبلدة ثم الجدي وفيه من الكواكب كح كوكبا فيه سعد الذابح وسعد بلع ثم ~~الدلو وفيه من الكواكب مب كوكبا فيها سعد السعود وسعد الأخبية ثم الحوت ~~فيها لد كوكبا فيها الفرغ المؤخر فجميع الكواكب التي في صور البروج ~~ثلاثمائة وستة وأربعون كوكبا وجميع الكواكب التي في الثماني عشرة صورة ~~الشمالية المسماة. # في الجدول المرسومة ثلاثمائة وستون كوكبا وجميع ما في هذه الخمس عشرة ~~صورة الجنوبية من الكواكب ثلثمائة وستة عشر كوكبا فجميع هذه الكواكب ~~المحصاة ألف واثنان وعشرون كوكبا منها في العظم الأول خمسة عشر وفي العظم ~~الثاني مه كوكبا وفي العظم الثالث ر ح وفي الرابع تعد وفي العظم الخامس ر ~~يز وفي السادس مط كوكبا والسحابية أشباه الغمام خمسة ومن الظلمة ط كواكب. ~~وكواكب الذؤابة والفرد والمرزم. فالذي أثبتنا من هذه الكواكب ما وجدنا له ~~مزاج معلوم في كتاب بطليموس من الصور الخارجة عن فلك البروج سيما ما عظم ~~منها والتي في صور البروج فقد ذكرنا مزاجها وقوتها مشاكلة لقوة النيرين ~~والكواكب المتحيرة. ورسمنا بعد ذلك لما في العظم الأول والثاني وبعض الثالث ~~منها جداول مفردة ذكرنا فيها أبعادها عن معدل النهار ونصف مكثها فوق الأرض ~~وارتفاعها في وسط السماء ومع أي أجزاء البروج تطلع وتتوسط السماء وتغيب حيث ~~يكون ارتفاع القطب الشمالي عن الأفق ستة وثلثين جزءا وهو عرض مدينة الرقة ~~وجعلنا حالاتها المذكورة التي وصفنا في سنة ار يا من سني ذي القرنين ورسمنا ~~في الجداول التي قبل هذه مواضعها في الطول من أول الحمل فإذا أردت أن تعرف ~~موضع أي كوكب شئت من هذه الكواكب الثابتة التي رسمنا في الجداول فخذ حركتها ~~في السنين التي تجتمع من سنة ms209 اقصا من سني ذي القرنين فزدها على مواضعها ~~المرسومة في الجداول وألق ذلك من أول الحمل فحيث انتهى بك العدد فهناك موضع ~~الكوكب من البرج الذي ينتهي إليه وعرضه هو المرسوم في الجدول في الجهة ~~المرسومة وكذلك عظمه من الأقدار الستة وكذلك تعريف الأجزاء التي تطلع معها ~~وتغيب وتتوسط السماء من الجداول المؤخرة بأن تأخذ ما في كل واحد من الجداول ~~الثلثة فتلقيه من أول الحمل وفيما بعد هذه السنة التي رسمنا فيها هذه ~~الجداول بهذه الحالات تزيد على ما في الجداول بحسب ما تستحق من الزيادة إذ ~~كان كثير التغير يحتاج أن يستقصى حسابه في كل حين وإنما رسمناه في زماننا ~~ليكون معلوما فيه بالتقريب والمأخذ الذي به تعلم هذه الجهات مشروح فيما ~~تقدم من هذا الكتاب ومن قبل هذه الجداول يعلم في زماننا الأشكال التسعة ~~المذكورة التي تكون للكواكب مع الشمس سيما ما عظم منها وهي المرسومة في ~~الجدول. ### | الباب الثاني والخمسون ### | معرفة ما ذكره أصحاب الطلسمات ### | في قولهم أن الفلك حركة انتقال مقبلة ومدبرة وما يظهر من فساد قولهم # PageV01P131 # قال وقد ذكر بطليموس في كتابه أن أصحاب الطلسمات زعموا أن للفلك حركة ~~انتقال بطيئة الزمان في كل ثمانين سنة درجة وقالوا إن هذه الحركة تتناهى ~~إلى ثمانية أجزاء تقبل ثم تدبر ومعنى قولهم أن فلك البروج يتحرك من المغرب ~~إلى المشرق مع حركة فلك الكواكب الثابتة أيضا إلى هذه الجهة ثمانية أجزاء ~~ثم يتحرك من المشرق إلى المغرب ثمانية أجزاء أيضا وذلك على خلاف الحركة ~~الأولى ومع ذلك فيجب أن يتحرك بحركة الكواكب الثابتة الحركة الأولى التي من ~~المغرب إلى المشرق ولا يكون ذلك ولا يتهيأ إلا أن يكون غيره يحركه أو أن ~~تكون الكواكب الثابتة هي التي تتحرك عليه وذلك أن الجرم الواحد لا يمكن أن ~~يتحرك حركتين في جهتين مختلفتين معا وذكروا أن منتهى الإقبال كان قبل ملك ~~أغسطس بمائة وعشرين سنة مصرية وذلك هو سنة مائة وست وستين للإسكندر ~~الماقذوني وإنه يجب أن يؤخذ ms210 ما بعد ذلك من السنين فيحسب لكل ثمانين سنة منه ~~درجة فما حصل من ذلك ينقص إلى أن ينتهي إلى ثماني درج فما بقي زيد على ~~حركات الكواكب المتقدمة فإذا تمت ثمانية أسقطت وأخذ ما زاد على ثمانية ~~بعينه فزيد على مواضع الكواكب إلى تمام ثمانية ثم يعاد الأمر الأول وكان ~~زمان السنة الذي كان يعمل عليه هؤلاء الذين ذهبوا هذا المذهب أكثر من شسه ~~يوما وربع يوم بمقدار خمس ساعة ونحوه فتقع حركة الشمس الوسطى في السنة ~~المصرية شنط مد مج وأما إبرخس وهو بعد هؤلاء فعمل على أزمان السنة شسه يوما ~~وربع يوم فقط فتقع حركة الشمس في زمان السنة المصرية شنط مه يج وكان يزعم ~~انه قد وقف على أنه أقل من الربع يوم. ثم رصد بطليموس من بعد إبرخس بمائتين ~~وخمس وثمانين سنة فوجد زمان السنة فيما عمل عليه شسه يوما وأقل من ربع يوم ~~بجزء من ثلثمائة فكانت لذلك حركة الشمس في السنة المصرية شنط مه كه ورصدنا ~~نحن بعد بطليموس بسبعمائة وثلث وأربعين سنة فوجدنا زمان السنة شسه يوما ~~وأقل من ربع يوم بثلثة أجزاء وخمسي جزء من ثلثمائة وستين فصارت حركة الشمس ~~لذلك في السنة المصرية شنط مه مو فهذه الحركات كلها متزيدة من لدن زمان ~~بختنصر ونحوه فقد بطل أن يكون هذا الذي وصفوا لشيء من قولهم في كمية ~~الأجزاء ولا في مقدار الحركة ولا في التزايد والتناقص ولنا نرى هذا التزيد ~~يكون على غير ترتيب في الإبطاء والسرعة وذلك أن بطليموس استدرك إبرخس في ~~زهاء ثلثمائة سنة قريبا من يوم واستدركنا نحن على بطليموس في زهاء سبعمائة ~~وخمسين سنة مقدار أربعة أيام وربع سوى اليوم الذي كان هو قد استدركه على ~~إبرخس وإن يكن هذه الزيادة إنما وقعت من قبل خطأ وقع في الآلات التي رصد ~~بها من قبل قسمتها أو تغيرها على طول الزمان فقد يجب ضرورة أن تقع في ~~أرصادنا بعد مدة من الزمان إذ كانت قياساتنا في أرصادنا ms211 إنما هي إلى تلك ~~الأرصاد وإن كان ذلك من قبل حركة الفلك لم تظهر لنا حقيقتها ولم نحط ~~بمعرفتها نحن ولا غيرنا من المتقدمين فإن طلب الحق واتباعه أن يرصد في كل ~~زمان فما وجد من شيء واستدرك فيه أصلح كما أصلح في الزمان الذي قبله. وأما ~~ما يقع به الظن ويوجبه القياس فإنه لما كانت هذه الزيادة شاملة في جميع ~~حركات الكواكب كلها إنما وقع من قبل حركة فلك الكواكب الثابتة وذلك أن ~~بطليموس ذكر أن هذه الحركة فيما وجد بأرصاده وعلى حسب ما عمل عليه من قبله ~~أيضا تكون في كل مائة سنة درجة واحدة ولم يكن بين أرصاد بطليموس وبين ~~الأرصاد التي قاس إليها من المدة ما يوجب أن يظهر معه في مثل هذه الحركة ~~تغيير بين وذلك أن بين الرصد الذي رصده هو والرصد الذي قاس إليه زهاء ~~مائتين سنة فقط وإنه لما طال الزمان بيننا وبينه تبينت في هذه الحركة حتى ~~وجدت في كل ستة وستين سنة شمسية درجة واحدة ومن قبل اختلاف هذين المسيرين ~~ما وقعت من الزيادة مع الكل. ### | الباب الثالث والخمسون ### | معرفة أوقات تحاويل السنين وطوالعها ### | ومواضع الكواكب عند عودتها إلى الجزء الذي كانت فيه في الأصل # PageV01P132 # قال إذا أردت أن تعرف تحويل أي سنة شئت من سني المواليد وغيرها مما يعمل ~~لها على ابتداء قائم بعينه وهو الوقت الذي تعود فيه الشمس إلى الجزء الذي ~~كانت فيه وقت الابتداء فاعرف السنة التي كان فيها وقت الابتداء من سني ذي ~~القرنين والسنة التي تريد أن تعرف التحويل فيها أيضا ثم انقص الأقل من ~~الأكثر فما بقي فهو ما مضى للمولد أو الابتداء الذي أردت من السنين التامة ~~إلى مثل اليوم الذي كان فيه المولد أو الابتداء من الشهر الرومي فاضرب هذه ~~السنين التامة في ست وثمانين درجة وست وثلثين دقيقة التي هي زيادة زمان ~~السنة على الأيام التامة فما بلغ فألق منه الأدوار وما بقي دون الدور من ~~شيء فاقسمه على يه ms212 فما حصل فساعات معتدلة فزدها على ساعات التقويم في الأصل ~~فإن بلغت أقل من أربعة وعشرين فخذها بعينها مع اليوم الماضي من الشهر وإن ~~زدت على كد فألق منها كد وزد على الأيام الماضية من الشهر يوما واحدا فما ~~بلغت الأيام والساعات بعد ذلك فاحفظها فإن كانت السنة كبيسة وكان سباط قد ~~انقضى فانقص من الأيام الماضية من الشهر يوما ص واحدا فما حصل فهو يوم ~~التقويم وإن لم تكن السنة كبيسة تركت الأيام بحالها فما حصل من الأيام ~~الماضية من الشهر والساعات فهي أيام التقويم وساعاته فاستخرج بها وسط الشمس ~~في تلك السنة التي أردت على الجهة المتقدمة فإن وسط الشمس يخرج مثل الوسط ~~الذي كان في الأصل بعينه. وإن شئت أن تضرب ما حصل معك من السنين في ثلثة ~~أجزاء وأربع وعشرين دقيقة وهي مقدار ما ينقص زمان السنة ن تمام الربع اليوم ~~الزائد على شسه فما بلغ حفظته ثم تلقى ما حصل معك من السنين أربعة أربعة ~~فإن بقي معك واحد أخذت له تسعين جزءا وإن بقي اثنان أخذت لهما قف وإن بقي ~~ثلثة أخذت لها ر ع وإن بقي أربعة أخذت لها شس فأي ذلك حصل لك ألقيت منه ما ~~حفظت فما بقي حسبت لكل يه درجة ساعة فزدته على ساعات التقويم على الرسم ~~بعينه والمعنى في هذين البابين واحد فما يخرج لك من أي الوجهين اتفق فهو ~~التأريخ فقوم وسط الشمس عليه على الرسم الأول كالعادة ثم قومه فإن خرج موضع ~~الشمس الحقيقي مثل الموضع الأول فذلك وقت التحويل وإن زاد على موضع الشمس ~~الحقيقي في الأصل فانظر مقدار ما يزيد عليه كم يكون بمسير الشمس في الساعة ~~فانقصه من ساعات التقويم وإن نقص فانظر ما ينقص عنه كم يكون بمسير الشمس في ~~الساعة فزده على ساعات التقويم حتى تصحح ساعات التقويم التي بها تعدد الشمس ~~إلى الموضع الحقي الذي كانت فيه في الأصل فتقوم عليها أيضا موضع القمر ~~وسائر الكواكب المتحيرة ثم تحولها إلى ms213 ساعات الأيام المختلفة الموجودة وذلك ~~بان تنقص ما بإزاء جزء الشمس من تعديل الأيام في مطالع الفلك المستقيم بعد ~~أن تعرف مقداره من الساعة المعتدلة فما كان فهو ساعات معتدلة من بعد انتصاف ~~النهار فتعلم بها الطالع والأوتاد على جري العادة. وإنما يقع هذا الاختلاف ~~في موضع الشمس الحقي من قبل حركة بعدها الأبعد في السنين التي بين سنة ~~الأصل وسنة التحويل فمتى كانت الشمس قرب البعد الأبعد لم يكن التغيير إلا ~~يسيرا غير محسوس وكذلك أيضا قرب بعدها الأقرب فكلما بعدت عن هاتين النقطتين ~~كان أكثر الاختلاف فيها. ومعلوم أن أوقات التحاويل كلما انقضت مائة وست ~~سنين تقدمت اليوم الذي كانت فيه في الأصل من الشهر بيوم واحد. وقد جعلنا ~~لأوقات تحاويل السنين الوسطى وأوساط الكواكب فيها جداول مستأنفة شرحنا ~~العمل بها في آخر الأبواب عند ختم الكتاب ليسهل العمل بها عند الحاجة. ### | الباب الرابع والخمسون ### | تحقيق أقدار الاتصالات ### | التي تكون بحسب عروض الكواكب # PageV01P133 # قال ولما كانت دائرة البروج مقسومة باثني عشر برجا ولم يكن يوجد للاثني ~~عشر شيء يعدها مما له منها جزء صحيح أعني نسبة قائمة إلا الستة مرتين ~~والأربعة ثلث مرات والثلثة أربع مرات والاثنان ستة مرات استعملت هذه ~~الأقدار دون غيرها وهي أربعة أشكال سوى المقارنة فمنها المقابلة وهي من ستة ~~بروج وتحيط بزاويتين قائمتين وبمائة وثمانين درجة وسببها سبب بين من نفسه ~~في القوة وبعده شكل التربيع وهو نصف المقابلة ويحيط بالثلاثة أبراج وبزاوية ~~قائمة وبتسعين جزءا ثم التثليث ويحيط بأربعة أبراج وبزاوية قائمة وثلث ~~زاوية وبمائة وعشرين درجة ثم التسديس وهو نصف التثليث ويحيط ببرجين وبثلثي ~~زاوية قائمة وبستين درجة وأما سبب المقارنة فغير مشاكل فهذه الأجزاء من فلك ~~البروج هي التي تشترك بعضها مع بعض في الأشكال دون غيرها وتسمى البروج التي ~~هذه الحال بعضها عند بعض البروج المرتبطة والباقية التي لا ترتبط بعضها مع ~~بعض ولا تشترك في الأشكال التي هي بعد ما بينها برج واحد وخمسة أبراج وسبعة ~~أبراج. ولما ms214 كانت شعاعات الكواكب عند اشتراكها في الأشكال الأربعة إنما ~~تجتمع في مركز الأرض وتلتقي هناك صار النظر في عروضها عند ذلك من الفضل ~~ولكن ذلك أكثر ما يحتاج إلى النظر في عروضها عند المقارنة فقط لأن الكوكبين ~~إذا كان التقاءهما التقاء جسمانيا ولم يكن عرضهما معا في جهة واحدة وبمقدار ~~واحد لم يكن اقترانهما اقترانا صحيحا ولم يستر الأسفل منهما الأعلى لأن ~~اقترانهما إذا كان على الحالة التي ذكرنا يقع بالطول والعرض فإذا لم يكونا ~~في جهة واحدة وبمقدار واحد كان اقترانهما في الطول دون العرض وليس تسمى تلك ~~المقارنة بمجاسدة صحيحة سيما إذا كان في جهتين مختلفتين فإنه لا يعد لهما ~~التقاء عند ذلك. فإذا تجاسدا بالطول والعرض والجهة لم يزالا مقترنين حتى ~~يبعد أحدهما عن صاحبه بمقدار نصف جرميهما. # PageV01P134 # ويقال أيضا في الاتصالات إنه إذا كان كواكب ذاهبة إلى تسديس أو تربيع أو ~~مقابلة كواكب أخر فهي متصلة بها فإذا ساوتها في العدد فقد تم الاتصال فإذا ~~جاوزت الخفاف الثقال فهي منصرفة عن الثقال إلى أن تتصل بكواكب أخر فإن لم ~~تتصل بغيرها سميت منصرفة. وكذلك أنوار الكواكب وقوتها في الاتصالات يقال أن ~~قوة الشمس في الاتصالات تقع على خمس عشرة درجة أمامها ومثل ذلك خلفها وقوة ~~القمر تقع على اثنتي عشرة درجة من أمامه وخلفه وكذلك قوة المشتري تقع على ~~اثنتي عشرة درجة أيضا أمامه وخلفه وقوة الزهرة ثمانية أجزاء من أمامها ~~وخلفها وقوة المريخ سبعة أجزاء من أمامه وخلفه وقوة عطارد كذلك سبعة أجزاء ~~من أمامه وخلفه وقوة زحل كذلك أيضا سبعة أجزاء من أمامه وخلفه وقوة الأقدار ~~القوية فإنها هي الأقدار التي ذكرنا في باب عظم الأجرام وما توتر أقطارها ~~من دائرة الفلك سيما العلوية منها وقد بينا ذلك بيانا شافيا فيما تقدم. وقد ~~ذكر أيضا أن الأجزاء التي بعدها عن نقطتي المنقلبين وهما رأس السرطان ورأس ~~الجدي بعد واحد في الجهة المتقدمة والجهة المتأخرة التي تتلو من أجزاء ~~البروج ينظر بعضها إلى بعض وتستوي ms215 في القوة لأن نهار كل واحد منهما مساو ~~لنهار الأخر. ومثال ذلك ان عشرة أجزاء من السرطان تساوي في القوة عشرين ~~جزءا من الجوزاء لأن بعد هذين الجزء ين من أول السرطان بعد واحد ونهار ~~أحدهما مساو لنهار الآخر وتسمى التي تنظر بعضها إلى بعض من هذه الأجزاء ~~مستوية في القوة لهذه العلة وكذلك الأجزاء التي بعدها عن رأس الجدي بعد ~~واحد متساوية أيضا في القوة ومثال ذلك كوكب في خمسة أجزاء من القوس وكوكب ~~آخر في خمسة وعشرين جزءا من الجدي فهما في هذين البعدين متساويان في القوة. ~~وكذلك أيضا الأجزاء التي بعدها عن إحدى نقطتي الاعتدالين بعد واحد في الجهة ~~المتقدمة من البروج والجهة التالية تسمى الآمرة والمطيعة ويقال أيضا أنها ~~العالية والمنخفضة فالتي تسمع وتطيع بعضها لبعض هي المنخفضة والتي تطاع ~~العالية فالأجزاء التي في نصف الفلك الجنوبي وهي من أول الميزان إلى آخر ~~الحوت هي المنخفضة والأجزاء التي هي في نصف الفلك الشمالي وهي من أول الحمل ~~إلى أخر السنبلة هي العالية على تلك الأجزاء وذلك أن مقدار زيادة النهار في ~~هذه الأجزاء الشمالية هو مقدار نقصانه في تلك الجنوبية إذا كانت مساوية ~~البعدين من إحدى هاتين النقطتين ومثال ذلك أن عشرين درجة من الحوت تسمع ~~وتطيع لعشرة أجزاء من الحمل لأن زيادة نهار عشرة من الحمل مثل نقصان عشرين ~~من الحوت وقد يمكن أن تتفق هذه الأقدار التي ذكرنا في هذين الصنفين فتقع من ~~إحدى المشاكلات كما يتفق ويتهيأ أن يكون أول القوس يتصل بأول الدلو ويشترك ~~معه في الشكل والتسديس وبعدهما عن أول الجد بعد واحد فيجمع الأمرين وكذلك ~~أيضا أول الحوت يشترك مع أول الثور في الشكل وأول الحوت سامع لأول الثور ~~فيجمع الأمرين أيضا. وقد يقع ذلك من التثليث والتربيع والمقابلة كما يكون ~~نصف الثور على تربيع نصف الأسد ونصف الدلو على تربيع نصف الثور وأول الثور ~~على تثليث أول السنبلة وأول الجدي على تثليث أول الثور ورأس السرطان على ~~مقابلة رأس ms216 الجدي وبعد هذه الأجزاء عن نقطة الانقلاب ونقطة الاعتدال بعد ~~متساو وكذلك أول الحمل يقابل أول الميزان. # PageV01P135 # وقد تتصل الكواكب المتحيرة بالكواكب الثابتة إذا بينهما بعد تسديس وتثليث ~~وتربيع ومقابلة وكذلك أيضا تلقى الكواكب المتحيرة والثابتة الشعاع على ~~دائرة فلك البروج بأقدار مختلفة تزيد وتنقص بقدر اختلاف العروض فإذا عرف ~~مقدار ما بين الكوكبين علم إن كانا على شكل من أشكال الاتصالات. وأما ~~الكواكب الثابتة فلإبطاء حركتها لا يعمل على اتصال المتحيرة بها ولا بإلقاء ~~شعاعها على دائرة البروج إذا كان بعدها عن دائرة البروج بعدا واحدا بهذه ~~الأشكال ولكن ينظر إلى الأشكال التي تكون لها معها عند الأوتاد والمجاسدة ~~سيما مع الشمس وأما المتحيرة يحتاج إلى معرفة أبعاد بعضها عن بعض والأقدار ~~التي تلقي منها الشعاع على دائرة البروج بحسب عروضها عند المواليد والتسيير ~~من بعضها إلى بعض. وأما المقابلة فبين أنها لا تقع على التمام إلا يكون ~~الكوكبان معا على دائرة البروج أو يكون عرض كل واحد من الكوكبين مساويا ~~للآخر ويكونا مختلفي الجهتين وإن كان أحد الكوكبين على دائرة البروج والآخر ~~مائلا عنها في العرض فإن البعد الذي بينهما عند ذلك يكون أقل من بعد ~~المقابلة بقدر عرض الكوكبين عرضا واحدا في جهة واحدة فإن بعد ما بينهما يقع ~~أقل من المقابلة بمقدار العرضين جميعا. وأما التربيع الذي يقع من سائر ~~الكواكب على دائرة البروج فإنه أبدا بحال واحدة لا يزيد ولا ينقص عن تسعين ~~كثر العرض أم قل وذلك بين في الكرة التي تقع الدواير على قطبيها. وأما ~~التسديس فإنه إذا كان للكوكب عرض ألقي شعاعه على دائرة البروج على أقل من ~~ستين جزءا من الجزء الذي هو فيه ويلقى شعاعه من التثليث على أكثر من مائة ~~وعشرين بمثل ما ينقص من التسديس. فإذا أردت أن تعلم على كم جزءا يلقي ~~الكوكب شعاعه من التسديس والتثليث على دائرة البروج إذا كان له عرض فأنقص ~~عرض الكوكب من تسعين واعرف وتر ما يبقى في جداول الأوتار المنصفة ms217 فإنه يقع ~~أبدا وتر الضلع الثاني التام الذي قد ذكرناه في باب أقطار المربعات فيما ~~تقدم من هذا الكتاب وفي هذا الباب الذي نحن فيه في هذا الموضع فقط فاحفظه ~~ووتر الضلع الثاني ثم اعرف وتر عرض الكوكب تاما وذلك بأن تأخذ نصف عرضه ~~وتعرف وتره المنصف وتضعفه فما بلغ فهو وتر عرض الكوكب التام فاضربه في نفسه ~~فما بلغ فاحفظه برسمه ثم خذ وتر الضلع الثاني التام الذي حفظت فاضربه في ~~ستين فما بلغ فزد عليه هذا المضروب في نفسه الذي حفظته برسمه فما بلغ فخذ ~~جذره فما حصل فخذ ما يزيد على ستين فاضربه في مثله فما بلغ فاقسمه على وتر ~~الضلع الثاني التام الذي حفظته فما حصل بالقسمة فانقصه من ستين فما بقي فهو ~~الوتر المعدل فاحفظه ثم خذ زيادة الجذر على الستين أيضا ثانية فاضربها في ~~وتر الضلع الثاني التام المحفوظ فما بلغ فاقسمه على الوتر المعدل فما حصل ~~فهو حصة التقويم فاحفظها ثم خذ وتر عرض الكوكب التام المضروب في مثله ~~فانقصه من ثلثة آلاف وستمائة التي هي ضرب وتر التسديس التام في نفسه فما ~~بقي فخذ جذره فما حصل الجذر فانقص منه حصة التقويم التي حفظت فما بقي فهو ~~الضلع الثاني المعدل فاعرفه ثم انقص وتر العرض التام المضروب في نفسه أيضا ~~من ثلثة آلاف وستمائة أيضا فما بقي فاقسمه على الضلع الثاني المعدل فما حصل ~~فهو الوتر الذي تريد فقوسه كما تقوس الأوتار التامة وذلك بأن تأخذ نصفه ~~فتقوسه في الجدول فما خرجت القوس أضعفتها فما بلغت القوس من تسديس الكوكب ~~في أي الجهتين كان عرضه فانقصه من قف فما بقي فهو مقدار تثليث الكوكب فانقص ~~كل واحد من هذين المقدارين من جزء الكوكب وزد كل واحد منهما أيضا على جزء ~~الكوكب فما بلغ جزء الكوكب بعد الزيادة أو النقصان فاعرفه فالموضع الناقص ~~هو موضع تسديسه وتثليثه الأول والموضع الزائد هو موضع التثليث والتسديس ~~الثاني الذي يقعان منه على دائرة البروج إن شاء ms218 الله. ### | الباب الخامس والخمسون ### | معرفة مطالع البروج ### | فيما بين الأوتاد في أرباع الفلك # PageV01P136 # قال ولما كان الذي يجب أن يتبع ما وصفنا في أقدار الشعاع على دائرة ~~البروج هو معرفة مطالع البروج فيما بين الأوتاد إذا كانت مطالعها إنما عرفت ~~في الفلك المستقيم وهي مطالعها في وتد وسط السماء ووتد الأرض في الأقاليم ~~التي هي مطالعها ومغاربها عند الأفقين اللذان هما وتد الطالع ووتد الغارب ~~من دائرة أفق كل بلد وكان هذا الذي وصفنا مختلف الأقدار صار الذي بقي من ~~نوع المطالع هو أن تعلم مطالع البروج فيما بين هذه الأوتاد في نواحي الفلك ~~لتعلم في كم زمان معدل النهار يكون طلوع أحد البروج في كل موضع من الفلك ~~وبذلك تعلم مقدار ما يقع من أزمان معدل النهار فيما بين الدرجة المتقدمة من ~~فلك البروج والدرجة التالية بأزمان ممر الدرجة المتقدمة في ذلك الموضع. ~~ومثال ذلك أن برج الحمل كله يطلع في وسط السماء من كز نج من أزمان معدل ~~النهار ويمر في وتد الأرض أيضا في مثل ذلك ويطلع في الإقليم الرابع مع يط ~~يب من أزمان معدل النهار ويغرب في هذا الإقليم بقدر طلوع الميزان فيه وهو ~~لو لد والذي بين كل واحد من هذه الأوتاد والوتد الذي يليه ست ساعات زمانية ~~وهي ساعات الربع الواحد من أرباع النهار والليل فما كان من ذلك في الربعين ~~اللذان فوق الأرض كانت ساعاته نهارية وما كان تحت الأرض من الربعين ~~الباقيين كانت ساعاته ليلية فإذا مال برج الحمل عن أحد هذه الأوتاد اختلفت ~~أقدار مطالعه فزادت على هذه الأوتاد التي ذكرنا أو نقصت منها بحسب ما يتفق ~~من عدد الساعات الزمانية التي تبعد أول الحمل عن الوتد الذي يكون القياس ~~إليه فنفرض أولا بعد أول الحمل عن وسط السماء إلى ناحية المشرق بساعتين ~~زمانيتين فتصير لذلك مطالع الحمل هنالك أقل من مطالعه في وسط السماء بمقدار ~~ب ند التي هي ثلث ما بين مطالعه في وسط السماء ومطالعه في الإقليم ms219 من الأفق ~~المشرقي كما أن الساعتين اللتان بعد بهما عن وسط السماء ثلث الست ساعات ~~التي بين وسط السماء والطالع وإذا كان بعد أول الحمل عن وسط السماء في هذه ~~الجهة ثلث ساعات زمانية كان طلوعه هنالك أقل من طلوعه في الفلك المستقيم ~~بمقدار د ك وهي نصف ما بين طلوعه في الفلك المستقيم وطلوعه من أفق الإقليم ~~إلى أن ينتهي إلى الطالع فيكون طلوعه هناك أقل من طلوعه في الفلك المستقيم ~~بمقدار ح ما وذلك هو جميع الاختلاف الذي بينهما في المطالع. ونفرض أيضا بعد ~~أول الحمل عن وسط السماء إلى ناحية المغرب بساعتين زمانيتين فلأن مغاربه في ~~هذا النصف الغربي مثل مطالع الميزان تكون مغاربه في مقدار هذا البعد أكثر ~~من مطالعه في الفلك المستقيم بثلث هذا الاختلاف وهو ب ند وإذا كان بعده ثلث ~~ساعات في هذه الجهة كان ممره هنالك بأكثر من ممره في الفلك المستقيم بمقدار ~~نصف الاختلاف وهو د ك إلى أن ينتهي إلى أفق المغرب فيكون ممره ومجازه هنالك ~~في غروبه بأكثر من طلوعه في الفلك المستقيم بمقدار الاختلاف كله وهو ح ما ~~وكذلك إذا كان بعده عن وتد الأرض إلى ما يلي الطالع كانت سبيله السبيل التي ~~بين وسط السماء والطالع وإذا كان بعده عن وتد الأرض إلى ما يلي الغارب كان ~~الأمر فيه مثل الأمر الذي كان بين وسط السماء والمغرب. فإذا أردت أن تعرف ~~مطالع أي درجة شئت في نواحي الفلك أردت فابدأ بمعرفة بعد الدرجة التي تريد ~~أو الكوكب الذي تريد عن أحد الأوتاد ومعرفة ذلك بأن تنظر إلى الدرجة التي ~~تريد أو الكوكب الذي تريد فإن لم يكن له عرض فإن سبيله سبيل الدرجة التي هو ~~فيها من درج البروج فاعرف أزمان ساعات الدرجة النهارية والليلية من أي درج ~~الفلك شئت وهي الدرجة التي يكون فيها الكوكب أو غيرها من درج البروج فإن ~~كان للكوكب عرض فاعرف الدرجة التي تتوسط السماء معه وأزمان ساعاته فوق ~~الأرض وتحتها وذلك ms220 بأن تخرج نصف مكثه فتأخذ سدسه فما كان فهو أزمان ساعة ~~فوق الأرض وتنقص ذلك من ثلثين فما بقي فهو أزمان ساعات تحت الأرض على نحو ~~ما بينا في صدر الكتاب فتستعمل الدرجة التي تتوسط السماء معه مكان الدرجة ~~التي هو فيها إذا كان له عرض وتستعمل الدرجة التي هو فيها إذا لم يكن له ~~عرض وكذلك أزمان ساعات الكوكب مكان أزمان ساعات درجته التي تتوسط السماء ~~معه فإن كانت إحدى الدرجتين أيهما استعملت فوق الأرض فخذ بعدها عن جزء وسط ~~السماء بمطالع الفلك المستقيم فإن كانت تحت الأرض فخذ بعدها عن جزء وتد ~~الأرض بمطالع # PageV01P137 # الفلك المستقيم أيضا وذلك بان تنقص مطالع درجة وسط السماء من مطالع ~~الدرجة التي تستعمل إذا كانت في ناحية المشرق من وسط السماء وتنقص مطالع ~~تلك الدرجة من مطالع درجة وسط السماء إذا كانت في ناحية المغرب وكذلك تفعل ~~بمطالعها ومطالع جزء وتد الأرض في الفلك المستقيم حتى تعرف البعد بين ~~الدرجة التي أردت وبين درجة وسط السماء أو وتد الأرض بالفلك المستقيم. لفلك ~~المستقيم أيضا وذلك بان تنقص مطالع درجة وسط السماء من مطالع الدرجة التي ~~تستعمل إذا كانت في ناحية المشرق من وسط السماء وتنقص مطالع تلك الدرجة من ~~مطالع درجة وسط السماء إذا كانت في ناحية المغرب وكذلك تفعل بمطالعها ~~ومطالع جزء وتد الأرض في الفلك المستقيم حتى تعرف البعد بين الدرجة التي ~~أردت وبين درجة وسط السماء أو وتد الأرض بالفلك المستقيم. # فما حصل لك من أزمان البعد فاقسمه على أزمان الساعات النهارية إذا كانت ~~الدرجة المستعملة فوق الأرض أو على أزمان ساعات الليل إذا كانت تحت الأرض ~~فما بلغت الساعات فهي بعد الكوكب أو الدرجة عن أحد الوتدين إما وتد وسط ~~السماء أو وتد الأرض ومعرفة الكوكب أو الدرجة هل هي تحت الأرض أو فوقها على ~~ما أصف وذلك بأن تنظر إلى الجزء الذي تريد أن تستعمله من الجزء ين فما كان ~~فيما بين درجة الطالع ودرجة الغارب على ms221 توالي البروج فإن تلك الدرجة تحت ~~الأرض وإن كان فيما بين درجة الغارب ودرجة الطالع على توالي البروج فهو فوق ~~الأرض. وتعلم ذلك بجهة أخرى أيضا وذلك أن تنظر إلى نصف مكث الكوكب فوق ~~الأرض فإن كان أكثر من الأزمان التي بين درجة وسط السماء والدرجة التي ~~تتوسط السماء مع الكوكب في الفلك المستقيم علمت أن الكوكب فوق الأرض وإن ~~نصف مكثه فوق الأرض هو الأقل علمت أنه تحت الأرض فإذا عرفت بعد الكوكب أو ~~الدرجة التي هو فيها عن وسط السماء أو عن وتد الأرض كم يقع من الساعات ~~الزمانية وأردت أن تعلم بعده عن الطالع أو الغارب نقصت تلك الساعات من ستة ~~فما بقي فهو بعده عن أحد هذين الوتدين أعني وتد المشرق أو وتد المغرب فكلما ~~أردت أن تعلم مطالع أي درجة شئت في الموضع الذي تتفق فيه تلك الدرجة من ~~نواحي الفلك فبين بما وصفنا أنه بذلك يعرف مقدار ما بين الدرجة المتقدمة من ~~فلك البروج والدرجة التي في الجهة التالية لها من أزمان معدل النهار كما قد ~~يعلم مقدار ما بين الدرجتين بمطالع الإقليم ومطالع الفلك المستقيم وذلك هو ~~أن تعلم في كم زمانا من أزمان معدل النهار تسير الدرجة التالية من فلك ~~البروج إلى الموضع الذي كانت فيه الدرجة المتقدمة فانظر فإن كانت الدرجة ~~المتقدمة المفروضة فيما بين وسط السماء ووتد الأرض من ناحية المشرق فهي في ~~نصف الفلك الشرقي وإن كانت فيما بين وسط السماء ووتد الأرض مما يلي المغرب. ~~فهي في نصف الفلك الغربي فإذا كانت في النصف الشرقي من الفلك فاعرف بعدها ~~عن وسط السماء أو وتد الأرض أو الطالع أي شئت كم يكون من الساعات الزمانية ~~فاحفظها ثم انظر إلى الدرجة التالية فإن كانت معها في نصف الفلك الشرقي فخذ ~~بعد ما بين الدرجتين بمطالع الفلك المستقيم وبعد ما بينهما بمطالع الإقليم ~~المحدود فإن استوى العددان فهو بعد الدرجة المتقدمة عن الدرجة التالية ~~بأزمان معدل النهار إن اختلفا فانقص الأقل ms222 من الأكثر فما بقي فخذ سدسه وهو ~~حصة الساعة الواحدة من الاختلاف فاضربه في ساعات بعد الدرجة المتقدمة من ~~بعد الأوتاد أيها شئت أن تجعل القياس إليه أعني إما وسط السماء وإما وتد ~~الطالع وإما وتد الأرض فما بلغ إن كنت ضربته في ساعات بعد الدرجة عن السماء ~~أو وتد الأرض زدت ذلك على أزمان المطالع التي حصلت مما بين الدرجتين بالفلك ~~المستقيم إذا كانت أقل من التي بينهما بمطالع الإقليم ونقصت ذلك منها إذا ~~كانت هي الأكثر. # PageV01P138 # وإن كنت ضربته في ساعات بعد الدرجة عن الطالع فزد ذلك على الأزمان التي ~~بين الدرجتين بمطالع الإقليم إن كانت هي الأقل وانقصه منها إن كانت هي ~~الأكثر فما بلغت أزمان مطالع الوتد الذي قست إليه بعد الزيادة عليه أو ~~النقصان منه فهو بعد ما بين تينك الدرجتين بمطالع موضع الدرجة المتقدمة ~~التي هي فيه من نصف الفلك الشرقي. وإن كانت الدرجة المفروضة المتقدمة في ~~نصف الفلك الغربي والدرجة التالية معها أيضا في هذا النصف فخذ أزمان ~~المطالع بينهما في الفلك المستقيم وأزمان المطالع التي بين الدرجتين ~~المتقلبلتين لتينك الدرجتين في ذلك الإقليم وهو مقدار ما بين الدرجتين ~~بأزمان مغارب الإقليم ثم تأخذ سدس الفضل الذي بين هذين العددين وتضربه في ~~ساعات بعد الدرجة عن أي الوتدين شئت إما عن وتد الأرض وإما عن وتد المغرب ~~أو عن وتد وسط السماء أي ذلك أردت فما بلغ فزده على أزمان المطالع أو ~~المغارب التي حصلت لك من الوتد الذي قست إليه إن كانت هي الأقل وتنقصه منها ~~إن كانت هي الأكثر على الرسم المتقدم أعني إن كان قياسك إلى وتد المغرب زدت ~~ذلك على مغارب ما بين الدرجتين في الإقليم إن كانت هي الأقل ونقصتها منها ~~إن كانت هي الأكثر مما بينهما بالفلك المستقيم وإن كنت قست إلى وتد الأرض ~~أو وسط السماء زدت ذلك على الذي بين الدرجتين بمطالع الفلك المستقيم إن ~~كانت هي الأقل ونقصته منها إن كانت هي الأكثر فما ms223 حصل فهو بعد ما بين ~~الدرجتين بمغارب الموضع الذي كانت فيه الدرجة المتقدمة من الفلك وإن كان ~~موضع الدرجة المتقدمة المفروضة في أحد نصفي الفلك والدرجة التالية في النصف ~~الآخر فاعرف ما بين الدرجة المتقدمة وبين وسط السماء إذا كانت في النصف ~~الغربي وإن كانت في النصف الشرقي فاعرف ما بينها وبين وتد الأرض بهذا العمل ~~الذي وصفت لك فما حصل فزد عليه ما بين جزء وسط السماء أو وتد الأرض وبين ~~الدرجة التالية بمطالع الفلك المستقيم فما بلغ فهو مقدار ما بين تينك ~~الدرجتين. وإن شئت أن تعرف ذلك بجهة أخرى فاعرف ساعات بعد الدرجة المفروضة ~~المتقدمة عن الوتد كما وصفت لك ثم انظر فإن كانت الدرجة المتقدمة والتالية ~~فيما بين وسط السماء والطالع أو كان الجزء المتقدم هناك والجزء التالي فيما ~~بين الطالع ووتد الأرض وذلك أن يكونا جميعا في النصف الشرقي فاضرب أزمان ~~ساعات الجزء التالي النهارية التي هي أزمان ساعات الجزء نفسه في ساعات بعد ~~الجزء المتقدم عن وسط السماء فما بلغ فانقصه من الأزمان التي بين جزء وسط ~~السماء وبين الجزء التالي بمطالع الفلك المستقيم. وإن كان الجزء المتقدم ~~والجزء التالي في نصف الفلك الغربي الذي من وتد الأرض إلى وسط السماء مما ~~يلي المغرب فاضرب أزمان ساعات الجزء التالي الليلية في ساعات بعد الجزء ~~المتقدم عن وتد الأرض فما بلغ فانقصه من أزمان المطالع التي بين جزء وتد ~~الأرض والجزء التالي في الفلك المستقيم. وإن كان الجزء المتقدم في نصف ~~والجزء التالي في نصف آخر وذلك أن يكون الجزء المتقدم فيما بين الطالع ووتد ~~الأرض ووتد الأرض والجزء التالي فيما بين وتد الأرض والغارب فاضرب أزمان ~~ساعات الجزء التالي الليلية المأخوذة بالنظير في ساعات بعد الدرجة المتقدمة ~~عن وتد الطالع فما حصل فانقصه من أزمان المطالع التي بين الجزء الطالع ~~والجزء التالي بمطالع الإقليم. وإن كان الجزء المتقدم فيما بين المغرب ووسط ~~السماء والجزء التالي فيما بين وسط السماء والطالع وذلك أن يكون في ms224 نصفين ~~مختلفين فاضرب أزمان ساعات الجزء التالي النهارية في ساعات بعد الجزء ~~المتقدم عن وتد المغرب فما يلغ فانقصه من أزمان المطالع التي بين الدرجة ~~التي تقابل درجة الغارب والتي هي تقابل الدرجة التالية في الإقليم المحدود ~~فما بقي من أي الأعداد اتفق فهو بعد ما بين الدرجتين بأزمان مطالع الدرجة ~~الأولة أو مغاربها. وكذلك يعلم أيضا بالعكس منذ كم زمانا من أزمان معدل ~~النهار فارق الجزء المتقدم موضع الجزء التالي. وأكثر ما يحتاج إلى معرفة ~~هذه الأقدار في المواليد في تسيير الأدلاء في مواضعها وهو الذي ذكره ~~بطليموس في كتاب الأربع مقالات التي وضعها في تقدمة المعرفة بالكائنات من ~~قبل علم النجوم وعلى مثل هذا سير الهيلاجات للأعمار. ### | الباب السادس والخمسون ### | عمل آلة بسيطة لقياس الوقت # PageV01P139 ### | عمل آلة بسيطة وقائمة يعرف بكل واحدة منهما ما يمضي من النهار من ساعة # زمانية في كل بلد وتدعى بالرخامة أيضا # قال إذا أردت أن تعلم ما يمضي من النهار من الساعات الزمانية من وقت طلوع ~~الشمس إلى غروبها بالآلة البسيطة من قبل سطح ظل الشمس فاتخذ رخامة أو صفيحة ~~نحاس مستوية السطح سلسة الوجه بأي قدر شئت وأحسن ما تتخذ أن يكون العرض مثل ~~ثلثي الطول وتعلم على مقدار ثلثي العرض في نصف الطول نقطة وتتخذها مركزا ~~وتدير عليها دائرة بأي قدر شئت ثم تربع الدائرة بخطين يتقاطعان على مركزها ~~على زوايا قائمة ويقسمان الدائرة أرباعا متساوية ثم جزئ كل ربع بتسعين جزءا ~~تجزئة صحيحة على تفاضل درجة أو أكثر بحسب ما يتهيأ لك في سعة الدائرة ~~وضيقها ثم اعرف ظل أول السرطان ورأس الجدي لساعة ولساعتين ولثلث ساعات ~~ولأربع ولخمس ولست ساعات زمانية وسمت الظل في كل ساعة منها من دائرة الأفق ~~بالجهات التي تقدمت لك في صدر الكتاب في باب معرفة الظل والارتفاع في أجزاء ~~البروج في كل بلد وذلك بأن تعرف ارتفاع كل ساعة من هذه الساعات ثم تعرف به ~~ظله وسمته على الرسم المتقدم في أي بلد شئت ms225 ثم اتخذ مسطرة مستوية الحروف ~~ويكون أحد سطوحها مقسوما بأقسام مستوية كم شئت بعد أن تكون مثل عدد رأس ~~الجدي أو أكثر منه ثم أجعل النقطة الأولى التي منها بدأت من حرف المسطرة ~~على نقطة مركز الدائرة وأقر حرف المسطرة على سمت ظل ساعة واحدة من ساعات ~~الجدي إلى الجهة الواسعة من الرخامة واجعل ابتداء عدد السمت من نقطة المشرق ~~في محيط الدائرة ثم تعد من أجزاء المسطرة من نقطة المركز بقدر ظل الساعة ~~الواحدة وترسم عليه مع حرف المسطرة نقطة تكون علامة لظل ساعة ثم تفعل مثل ~~ذلك لظل ساعتين وثلث وأربع وخمس إلى أن تنتهي إلى ست ساعات فترسم موقع الظل ~~فيها على الخط الذي يقطع بين الشمال والجنوب إلى الناحية الواسعة وهو خط ~~نصف النهار ثم تدير المسطرة على الربع الآخر الذي يلي خط نصف النهار فتفعل ~~فيه كما فعلت في الربع الذي قبله حتى يقع ظل ساعة وساعتين وثلث وأربع وخمس ~~عن جنبي خط نصف النهار من ناحية السعة من الرخامة في جهة المشرق والمغرب ~~لأول الجدي وترسم على ظل كل ساعة نقطة ثم تفعل بسمت ساعات رأس السرطان مثل ~~ذلك وتجعل ظلها في الجهة الأخرى الضيقة من الرخامة كما فعلت بساعات الجدي ~~عن جنبي خط نصف النهار حتى يقع ظل آخر الساعة السادسة على خط نصف النهار. ~~ومعلوم أن السمت إذا كان شماليا كان إلى ما يلي الناحية الضيقة من الرخامة ~~من خط ما بين المشرق والمغرب وإذا كان جنوبيا كان إلى ناحية السعة من هذا ~~الخط ثم تصل ما بين النقط المرسومة للساعات التي لرأس السرطان ورأس الجدي ~~بخطوط على استقامة تخرج من نقطة الساعة الواحدة من ساعات السرطان إلى نقطة ~~الساعة الواحدة من ساعات الجدي وكذلك من نقطة ساعتين إلى نقطة ساعتين إلى ~~تمام الخمس ساعات التي على جنبي خط نصف النهار. وكذلك أيضا تصل بين نقط ~~ساعات الجدي كلها بعضها ببعض وبين نقط ساعات السرطان بخطوط متعرضة في ~~الرخامة تنتهي من كل ms226 الجهتين من نقطة الساعة الواحدة إلى السادسة المرسومة ~~على خط نصف النهار وليكن موضع الظل مجازا معلوما من الرخامة لا يتجاوزه. # PageV01P140 # ثم تقيم في مركز الدائرة التي في الرخامة موريا من نحاس أو حديد مدورا ~~مخروطا في الشهر محدود الرأس وتجعل ما يظهر منه فوق سطح الرخامة اثني عشر ~~جزءا من أجزاء مسطرتك التي أخذت بها أقدار الظل وتقرر هذا الموري بالمدوار ~~في نواحي الدائرة إلى طرفه المحدد لتعلم صحة قيامه على المركز وتجعل موضع ~~الثقب الذي تثقبه للموري في موضع المركز نافذا إلى الجانب الآخر من الرخامة ~~ليشتد طرف الموري الذي يدخل في الثقب من الجانب الآخر شدا محكما لا يقلق به ~~ولا يزول معه ثم تجعل ناحية السعة من الرخامة الناحية الشمالية منها ~~والناحية الضيقة الناحية الجنوبية فتقع نقطة الشمال على خط نصف النهار بما ~~يلي السعة ونقطة الجنوب على خط نصف النهار بما يلي الناحية الضيقة وتقع ~~نقطة المشرق ونقطة المغرب على موضعها من الخط الذي يربع خط نصف النهار وهو ~~ما بين المشرق والمغرب وتبتدئ بالساعات من ناحية المغرب في سعة الرخامة ~~فتكتب الساعة الأولى والثانية والثالثة تحت كل نقطة من نقط ساعات الجدي إلى ~~تمام الحادية عشرة ولا يتهيأ أن تعرف بالرخامة أكثر مما بين ساعة ماضية من ~~النهار إلى تمام إحدى عشرة ساعة لامتداد الظل وطوله في طرفي النهار وإنه ~~يحتاج إلى آلة عظيمة يقع عليها سطح الظل. وإن شئت أن تقسم فيما بين الساعات ~~أنصافا وأثلاثا وأكثر وأقل فتعلم سمت كل كسر يقع بين تلك الساعات وظله ~~فترسمه على حسب ما تريد فإن ذلك غير متعذر. فإذا فرغت من عمل الرخامة فاعمد ~~إلى موضع ظاهر الأفق منذ ساعة من النهار إلى تمام إحدى عشرة ساعة فأدر فيه ~~دائرة وتعرف فيها خط نصف النهار على الجهة المذكورة في صدر هذا الكتاب ثم ~~اجعل خط نصف النهار المرسوم في الرخامة على سطح خط نصف النهار الذي عرفته ~~بالدائرة منطبقا عليه غير مائل ولا منحرف ليكون ms227 سمت الجنوب من الرخامة وهو ~~الناحية الضيقة مواجها للجنوب من الخط على سمته فتصير لذلك الناحية ~~الشمالية الواسعة على سمت خط نصف النهار بما يلي الشمال وليكن سطح الرخامة ~~الأعلى موازيا بسطح الأفق موزونا بالشاقول غير مائل إلى جهة من الجهات فمن ~~موقع طرف ظل الموري على خطوط الساعات يعلم ما مضى من النهار من الساعات ~~الزمانية في كل بلد عرضه مثل العرض الذي ملت عليه الرخامة. # PageV01P141 # وقد يمكن أن تقوم نصب الرخامة بجهة أخرى وذلك بأن تعرف الارتفاع الذي لا ~~ميل لسمته على الجهة التي شرحت لك في صدر الكتاب ثم ترصد الارتفاع حتى إذا ~~صار على قدر الارتفاع الذي عملت عليه أدرت الرخامة حتى يقع ظل الموري على ~~خط ما بين المشرق والمغرب وإذا استوى ذلك فقد استوى نصب الرخامة بعد أن ~~يكون وجهها موزونا غير مائل. فإن شئت ان تعرف ارتفاع ساعة أو ساعتين أو ثلث ~~فإذا عرفته بالحساب رصدت الظل فإذا صار على مثل ذلك الارتفاع الذي أردت ~~أدرت الرخامة حتى يقع ظل الموري على خط الساعة التي عرفت الارتفاع فيها ~~ويتهيأ أيضا أن تعرف سمت ذلك الارتفاع الذي تريد فترصد الارتفاع فإذا صار ~~مثل الارتفاع الذي عرفت سمته أدرت الرخامة حتى يقع ظل الموري على مقدار سمت ~~ذلك الارتفاع من الدائرة المرسومة فإن لم يبلغ الظل محيط الدائرة شددت في ~~أصل الموري خيطا رقيقا ومددته على مقدار السمت من حد المشرق أو المغرب في ~~الجهة التي يكون فيها وقت الرصد ثم تدير الرخامة حتى يقع وسط ظل الموري على ~~ذلك الخيط فتستوي الرخامة ويقع خط الساعة السادسة موازنا لخط نصف النهار ~~على سمته إن شاء الله. وإن أردت أن تعرف سمت مكة الذي هو سمت القبلة للصلاة ~~من هذا الباب فتخرج عليه خطا من مركز الدائرة فيكون ذلك الخط هو سمت القبلة ~~في ذلك البلد فاعرف عرض البلد الذي أنت فيه وعرض مكة واعرف جهة مكة ~~المحروسة من ذلك البلد في الشمال كان منها أو ms228 في الجنوب واعرف طول مكة وطول ~~المدينة فانقص أقلهما من أكثرهما حتى تعرف مقدار ما بينما في الطول وأين ~~موضع مكة من تلك المدينة فيما يلي المشرق هو أو فيما يلي المغرب وذلك أنه ~~إذا كان طول مكة أكثر من طول المدينة المرسوم في جداول عروض المدن وأطوالها ~~فإن مكة شرقي المدينة وإن كان أقل فإن مكة غربي المدينة ثم ضع طرف المسطرة ~~على عدد العرض الذي بينهما وابدأ به من خط المشرق إلى الجهة التي فيها مكة ~~في العرض وكذلك من خط المغرب إلى تلك الجهة في محيط الدائرة حتى يجوز حرف ~~المسطرة على مثل العرض الذي بينهما وخط مع حرف المسطرة خطا يصل بين العلامة ~~الشرقية والغربية وخذ أيضا فضل ما بينهما في الطول فعد مثله في محيط ~~الدائرة من خط نصف النهار إلى الناحية التي فيها مكة في الطول مما يلي ~~الجنوب من محيط الدائرة وعد مثله أيضا في محيطها الذي يلي الشمال وضع حرف ~~المسطرة على العلامتين وتخط مع حرفها خطا مستقيما فحيث تقاطع هذان الخطان ~~فهو موضع مكة في سمتها من ذلك البلد فضع حرف المسطرة على مركز الدائرة وعلى ~~موضع التقاطع وخط عليه خطا مستقيما تنفذه في الرخامة إلى ما يلي محيط ~~الدائرة الجنوبي فذلك الخط هو سمت القبلة في ذلك البلد. وإن أردت أن تعلم ~~مقدار سمت القبلة حسابا فخذ وتر ما بين البلدين في الطول ووتر ما بينهما في ~~العرض فاضرب كل واحد منهما في نفسه واجمعهما وخذ جذر ما اجتمع فما خرج فهو ~~قطر المثلث الذي يوتر الزاوية القائمة وهو بعد ما بين مركز الدائرة وموضع ~~التقاطع الحادث من تقاطع خطي الطول والعرض في محيط الدائرة فاحفظه ثم عد ~~إلى وتر ما بين البلدين في العرض فاضربه في نصف القطر واقسمه على قطر ~~المثلثة فما بلغ فقوسه فما بلغت القوس فهو سمت مكة فعد مثله في محيط ~~الدائرة من نقطة سمت المشرق أو المغرب بحسب موضع مكة من ذلك البلد في ms229 الطول ~~إلى ناحية مكة التي هي فيها في العرض فحيث بلغ فتعلم عليه علامة في محيط ~~الدائرة وأخرج خطا مستقيما من مركز الدائرة إلى تلك العلامة فذلك الخط هو ~~سمت مكة من ذلك البلد. # وعلى نحو قسمة هذين الربعين تقسم الربعين الباقيين إن شاء الله # PageV01P142 # قال تتخذ رخامة واسعة مربعة مستطيلة وترسم على أطرافها اب ج د وتتخذ في ~~ثلثي عرضها ووسط طولها مركزا عليه علامة ه وتدير عليه دائرة وتربعها بخطين ~~يتقاطعان على زوايا قائمة وتنفذهما إلى أطراف الرخامة وتجعل الخط الواحد ~~الأطول الذي يمتد في طول الرخامة خط ما بين المشرق والمغرب والخط الأصغر ~~الذي يمتد في عرض الرخامة خط ما بين الشمال والجنوب وترسم على أطراف الخطوط ~~جهات الأفق وتجعل ابتداء السمت في محيط الدائرة نقطتي المشرق والمغرب من ~~الخط الأطول فما كان منه جنوبيا عددناه إلى جهة الشمال وما كان منه شماليا ~~عددناه إلى جهة الجنوب وبعد أن نقسم كل ربع من الدائرة بتسعين جزءا بسواد ~~أو بحمرة لكيلا يؤثر في وجه الرخامة أثرا باقيا وكذلك الدائرة أيضا فأما ~~قطري الدائرة وهما الخطان المذكوران فإننا نخطها بحفر يبقى أثره في سطح ~~الرخامة ونرسم على كل سمت من سموت ساعات السرطان علامة م وعلى سمت كل ساعة ~~من ساعات الجدي علامة ل وعلى موضع ظل كل ساعة ما يعلم به عددها ونبتدئ به ~~من ناحية المغرب ونصل بين النقط في طول الرخامة وعرضها الخطوط بين شكل ~~الساعات وظلها فيهما ونجعل مكة في ناحية المشرق والجنوب ونرسم على القوس ~~التي بينهما في العرض م ك ونأخذ بقدرها من جانب المغرب ونخرج على علامتي ك ~~خطا موازيا لخط المشرق والمغرب ونرسم على قوس ما بينهما ن ض وعلى موضع ~~تقاطع الخطين لا ونخرج خط ه لا ع وهو سمت مكة ونجعل طول الموري من علامة ه ~~وهو خط ه س الظاهر وتجعله قائما على مركز ه وذلك ما أردنا أن نبين. وقد ~~جعلنا جداول لسمت ساعات الجدي والسرطان وظلها ms230 وارتفاعها حيث يكون العرض لو ~~درجة. وأما عمل الرخامة القائمة التي يواجه سطحها القائم جهة الجنوب فإنه ~~على هذا العمل في السمت وإنما تتغير الآظلال فقط على جهة ما وصفنا في معرفة ~~الظل القائم فإذا فرغت من الرخامة على أقدار الظل القائم ثم جعلت وجه ~~الرخامة قائما على ط المشرق والمغرب صار وجه الرخامة نحو الجنوب معترضا ~~فيما بين المشرق والمغرب وتكون ناحية السعة إلى ما يلي الأرض والناحية ~~الضيقة إلى ما يلي العلو ومعلوم أن الظل الأطول في الرخامة في رأس السرطان ~~وأقصره في رأس الجدي وليكن الموري أيضا اثني عشر جزءا من أجزاء المسطرة ~~التي إليها قياس الظل فمن موقع طرف الظل على خطوط الساعات تعلم كل ما يمضي ~~من النهار من الساعات الزمانية وقد تعرف الساعات بأنحاء كثيرة وآلات مختلفة ~~وهاتان الآلتان أصح ما عملت به وأسلمه في المعرفة إن شاء الله. ### | الباب السابع والخمسون ### | ختم الكتاب ### | وصنعة البيضة واللبنة والعضادة للرصد # PageV01P143 # قال أما ما ذكرنا ورسمنا في كتابنا من علل الأشياء ومخارج أصول الحساب ~~الجاري على طريق البرهان الهندسي فهو على حالة لا تتغير ولا يعترض فيه الشك ~~في حال من الأحوال في سائر الدهور وأما ما كان الوقوف عليه بالقياسات ~~والأرصاد والمحن والاعتبارات فقد يمكن أن يستدرك فيه الزيادة والنقصان فما ~~كان منه من قبل الوقوف على حقيقة الشيء بعينها والتقصير عن ذلك فإنه قسم ~~على الزمان الطويل قل ذلك الذي يعرض فيه وإن كان محسوسا وما قسم على زمان ~~قصير كثر وإن كان قليلا وأما ما وقع الخطأ فيه من قبل الآلة في قسمتها ~~ونصبها وتقويمها فإنه إن امتحن بتلك الآلة بعينها وهي على الحالة الأولى ~~كان الخطأ واحدا في الوقتين وإن كان الخطأ من قبل القسمة فقط قد يمكن أن ~~يصحح نصبها وتقويمها إن يغير ويبقى الخطأ بحاله من قبل القسمة فإذا رصد ~~بغيرها ظهر الاختلاف. وقد يمكن أن تتغير على طول الزمان عن حال ما هي عليه ~~في الاتساع والانضمام والاعوجاج وما ms231 شاكله في ذلك فإن الذي يقع من قبل ذلك ~~من الخطأ يتهيأ أن يزيد وينقص بحسب القلة والكثرة فإذا قيس بعد ذلك بقياس ~~صحيح لاشك فيه فلا بد أن يجتمع فيه بعد في مثل تلك المدة التي بين الوقتين ~~مثل ذلك الخطأ الأول إن كان جاريا على رسم واحد لا يتغير عنه وإنما تصح ~~الأشياء التي هذه سبيلها إذا كان القياس بآلتين متقنتين في سائر أمورهما أو ~~بآلة واحدة صحيحة لم تتغير عن الحالة الأولى في شيء من الأشياء وإن الذي ~~يكون فيها من تقصير الإنسان في طبيعته عن بلوغ حقائق الأشياء في الأفعال ~~كما يبلغها في القوة يكون يسيرا غير محسوس عند الاجتهاد والتحرز ولا سيما ~~في المدد الطوال وقد يعين الطبع وتسعد الهمة وصدق النظر وإعمال الفكر ~~والصبر على الأشياء وإن عسر إدراكها وقد يعوق عن كثير من ذلك قلة الصبر ~~ومحبة الفخر والحظوة عند ملوك الناس بإدراك ما لا يمكن إدراكه على الحقيقة ~~في سرعة أو أدراك ما ليس في طبيعته أن يدركه أحد. وإذ انتهينا في هذا ~~الكتاب إلى هذا الموضع فوصفنا الآلة التي هيئتها على هيئة الفلك وتسمى ~~البيضة والآلتين الموصوفتين للرصد إن شاء الله. # PageV01P144 # صنعة الآلة التي على هيئة الفلك المرسوم عليها كواكب الأيثر وتدعى ~~البيضة. قال نتخذ كرة من نحاس محطمة الاستدارة صحيحة من كل جهة سلسة السطح ~~مخروطة بأي عظم شئت ونتعلم فيها قطبين متقابلين على قطرها ونقسم ما بين ~~القطبين على ظهر الكرة بنصفين وندير على أحدهما دائرة تقطع الكرة بنصفين ~~ونقسمهما أرباعا متساوية وننقط على كل ربع نقطة ونتخذ إحدى النقط مركزا ~~وندير عليه دائرة بقدر الدائرة الأولى تجوز على قطبي الكرة الأولين وتقطع ~~الدائرة الأولى بنصفين متقابلين ونقسم أحد أرباع الدائرة الأولى بتسعين ~~ونأخذ منه بقدر الميل كله وهو ثلثة وعشرون جزءا وخمس وثلثون دقيقة ونأخذ ~~بالمدوار مثل عدد الأجزاء من أجزاء الربع ونضع أحد طرفيه على أحد القطبين ~~وندير الطرف الآخر إلى الدائرة الثانية التي قطبها إحدى النقط ms232 فتعلم عليه ~~نقطة وكذلك نفعل بالقطب الآخر ونجعل طرف المدوار إلى خلاف الجهة الأولى ~~لتقابل إحدى هاتين النقطتين الأخرى على قطر الدائرة أيضا ونتخذ إحداهما ~~قطبا وندير عليها دائرة في منتصف هاتين النقطتين فنكون قد خططنا دائرتين ~~تتقاطعان على نقطتين متقابلتين ونجعل إحدى الدائرتين دائرة معدل النهار ~~والأخرى دائرة فلك البروج ومعلوم أن دائرة فلك البروج يقع قطبها تحت قطب ~~معدل النهار إلى ناحية الشمال وتكون الدائرة التي تجوز على الأقطاب دائرة ~~السرطان والجدي والنقطة التي من دائرة فلك البروج فوق معدل النهار هي نقطة ~~رأس السرطان والنقطة التي تحت فلك معدل النهار هي نقطة رأس الجدي والنقطتان ~~اللتان تتقاطع عليهما دائرة فلك البروج ودائرة معدل النهار إحداهما نقطة ~~رأس الحمل والأخرى نقطة رأس الميزان ونرسم البروج على تواليها ونجعل كل ربع ~~ثلثة أبراج بقسمة مستوية كل برج بستة أبيات في كل بيت خمسة أجزاء ونرسم على ~~الأبيات جمل العدد بحساب الجمل إلى تمام ثلثين جزءا ونتم قسمة دائرة معدل ~~النهار بثلثمائة وستين جزءا تقع فيها اثنان وسبعون بيتا ونرسم في كل بيت ~~عدده بحروف الجمل إلى تمام ثلثمائة وستين جزءا ونجعل أول الرسم من النقطة ~~التي تقطع رأس الحمل ليكون تمام الثلثمائة والستين عند أول هذه النقطة أيضا ~~وهي آخر البرج الثاني عشر منه ونرسم مواضع الكواكب الثابتة التي في الصور ~~كلها أو ما شئنا منها على نحو ما أصف نأخذ من دائرة معدل النهار بالمدوار ~~بقدر عرض الكوكب ثم نضع أحد طرفي المدوار على الجزء الذي فيه الكوكب وندير ~~الطرف الآخر إلى جهة العرض فنخط خطا خفيا غير باقي الأثر في الكرة ثم نتخذ ~~مدوارا آخر نفرج بين رأسيه بقدر ربع الدائرة التي تدور على الكرة ونضع أحد ~~طرفيه على تربيع جزء الكوكب من دائرة البروج. # PageV01P145 # وذلك على بعد تسعين جزءا عن درجة الكوكب فيقع الطرف الآخر ضرورة على ~~الجزء الذي فيه الكوكب ثم نديره إلى جهة الخط الذي خططنا بالمدوار الآخر ~~للعرض فحيث تقاطع الخطان فهو مركز ms233 الكوكب فنرسمه هنالك إلى أن نفرغ من جميع ~~ما نريده منها على هذا العمل بحسب موضع كل واحد منها في الطول والعرض بعد ~~أن نكون قد أجزنا على كل برج دائرة تدور عليه وعلى قطبي فلك البروج إن شئنا ~~ليكون أبين لقطوع البروج فتكون اثنتا عشر دائرة على ظهر الكرة تجوز على ~~قطبي فلك البروج وتفصل بين البروج ثم تتخذ حلقة من نحاس قائمة السطوح صحيحة ~~الاستدارة والحروف يكون سمكها بقدر عرض الإبهام وثخنها مقدار ما تحتاج إلى ~~قوته لكيلا تضطرب وتتخذ مثلها أيضا حلقة أخرى على هذا الرسم تضرب باطنها ~~بمدوار باطن تلك وظاهرها بمدوار ظاهرها وتبردها حتى تستوي من كل جهة وتصح ~~استدارتها وتجعل سعة كل واحدة من هاتين الحلقتين مقدار قطر الكرة ليكون دور ~~الكرة في داخل هاتين الحلقتين مقدار قطر الكرة غائصا فيها وتتخذ حلقتين ~~أخريين تجعل سمك إحداهما ثلث سمك إحدى الحلقتين والأخرى مثل ثلثي السمك لكي ~~إذا وقعت إحدى الحلقتين الصغرى منها في الكبرى كانتا مثل حلقة واحدة من ~~الحلقتين وذلك أن تضرب باطن الصغرى بمدوار باطن الحلقتين وظاهرها كما ينبغي ~~وتضرب باطن الكبرى بمدوار ظاهر الصغرى وظاهرها بمدوار ظاهر الحلقتين وتتخذ ~~أيضا حلقة خامسة تضرب باطنها بمدوار ظاهر الحلق العظام التي ذكرنا آنفا ~~وظاهرها كما ينبغي ليكون مدار هذه الحلق في باطن هذه الحلقة غاصا فيها من ~~غير قلق في إحدى هذه الحلق ولا اضطراب وتكون مستوية السطوح ثم نتخذ إحدى ~~الحلقتين الأولتين حلقة الأفق وتقسمها وسائر الحلق الباقية أرباعا متساوية ~~وتقسم كل ربع بثمانية عشر بيتا وكل بيت منها خمسة أجزاء ليقع في كل ربع ~~تسعون جزءا وتكتب في البيوت بحروف الجمل ما وجب لها وتتخذ ابتداء العدة من ~~أحد الأرباع إلى تمام التسعين من الجانبين وكذلك تقسم الربع الذي يقابله ~~وتكتبه بحروف الجمل أيضا لتلقي التسعين في أربعة مواضع من الحلقة في موضعين ~~منها ثابتين عند نهاية كل ربع وتكتب على أحد الموضعين الذي تلتقي فيه ~~التسعون نقطة الشمال وعلى الموضع ms234 الذي يقابله نقطة الجنوب وتفرض في الحلقة ~~الصغرى علامة على أحد أرباعها وتجعله قطب الشمال والذي يقابله على نصف ~~الحلقة قطب الجنوب وتثقب هذه الحلقة على هذين الموضعين المتقابلين ثقبا في ~~وسط عرضها وسمكها وكذلك تثقب قطبي فلك معدل النهار في الكرة وتثبت الكرة في ~~هذه الحلقة الصغرى في هذين الموضعين ونسمرها بمسمارين مبرودين مع ظاهر ~~الحلقة ليكون مدار الكرة على قطبي معدل النهار وهما هذان القطبان ثم نركب ~~عليه الحلقة التي تكون هذه في باطنها بعد أن نقسمها بثلثمائة وستين جزءا ~~واثنين وسبعين بيتا ونكتب عليها بحروف الجمل كما كتبنا قبل إلا أن الكتابة ~~التي تقع في البيوت تكون نافذة إلى طرف الحلقة والتي تقع في دائرة الأفق ~~تكون إلى مقدار ثلثيها ونجعل الكتاب على ذلك الرسم المتقدم لتلتقي التسعون ~~في موضعين متقابلين في كل موضع مرتين ثم نحيز من الموضع الذي ابتدء منه ~~بالعدد إلى ما يلي أسفل الحلقة حيزا غائصا في هذه الحلقة إلى مقدار نصف ~~سكها ونجعل مقدار الفرض بقدر غلظ حلقة الأفق ويكون هذا الفرض من ظاهر هذه ~~الحلقة وكذلك نفرض في الموضع الذي يقابله مثل هذا الفرض أيضا ثم نفرض في ~~حلقة الأفق في باطنها فرضا بمقدار سمك الفرض الذي في الحلقة الأخرى ومقدار ~~سمك الحلقة الصغرى ونجعل الفرض على جنبي خط الشمال والجنوب باستواء بقدر ~~غلظ الحلقة التي فرضنا فيها الفرض الأول. # PageV01P146 # ثم نركب إحدى الحلقتين في الأخرى على الكرة فيقع سطح دائرة الأفق قاطعا ~~لنصف الكرة الأعلى وغلظ الحاقة إلى ما يلي النصف الأسفل وتخلص لنا من كل ~~جانب من سحح حلقة الأفق إلى رأس القبة تسعون جزءا ثم نحز ظاهر حلقة الأفق ~~عن جنبي خط المشرق والمغرب حزين مستويين متقابلين بقدر نصف سمكهما ونفرض في ~~باطن الحلقة الأخرى الباقية من الحلق على جنبي الربعين المتقابلين منها ~~فرضا بقدر فرض الحلقة الأخرى ونركبها على حلقة الأفق بعد أن نكون فرضنا ~~أيضا في ظاهر حلقو وسط السماء عن جنبي خط القبة ووتد الأرض ms235 المقابل للقبة ~~فرضا بقدر نصف سمك الحلقة العليا وفرضنا في هذه الحلقة من باطنها فرضا عن ~~جنبي الربعين الباقيين بقدر ذلك الفرض وبقدر سمك الحلقة الصغرى التي فيها ~~القطبان فإذا فعلنا ذلك فقد صارت الحلقة القائمة على حلقة الأفق القاطعة ~~بين الشمال والجنوب حلقة وسط السماء وموضع خط نصف السماء في نصف غلظها ~~وصارت الحلقة الأخرى القاطعة فيما بين المشرق والمغرب تحد ما بين الشمال ~~والجنوب من الكرة وموضع خط المشرق والمغرب في وسط غلظها ثم نقسم أرباع ~~الحلقة العظمى التي تدور فيها هذه الحلق بتسعين جزءا وثمانية عشر بيتا ~~ونثبت في كل بيت عدده بحروف الجمل إلى تمام التسعين كما فعلنا آنفا ونثقب ~~في وسط غلظ هذه الحلقة ثقبا نافذا على جنبي خط الربع الذي ابتدأنا منه ~~القسمة ونفرض فوقه فرضا في أعلى الحلقة على جنبي الخط بقدر ربع الحلقة ~~ونعمل قطعة من نحاس مربعة بقدر غلظ الحلقة وعرض الفرض ونحز في وسطها خطا ~~مستقيما يقطعها بنصفين مستويين ونبرد على جنبي هذا الخط بالمبرد وندقه إلى ~~أسفل القطعة بردا مستديرا ونجعل طرفه الأسفل حادا شبيها بالمسمار ونجعل ~~طوله بمقدار ما يدخل في طرف الحلقة ويماس طرفه الأسفل المحدد وجه الكرة ~~ونفرض من تربيعه الباقي في الفرض بقدر سمك الفرض ويكون ما يظهر منه فوق ~~الحلقة بمقدار الإبهام أو كما يحسن ليكون هذا الظاهر موريا للشعاع ~~والارتفاع ومتى شئنا أثبتناه في موضعه ثم نركب هذه الحلقة في ملزمين يشبهان ~~قطب ذات الصفائح ويكون لها طرفان محددان نثقب لهما ثقبا في وسط غلظ حلقة ~~وسط السماء ووسط غلظ حلقة ما بين المشرق والمغرب وتكون الحلقة تجري في ~~حجرتي هذين القطبين بمنزلة الفرس الذي في قطب ذات الصفائح إلى نحو الشمال ~~والجنوب ونجعل الأعلى منها عروة وحلقة لتعلق الكرة بها كما تعلق ذات ~~الصفائح ونحتال في أن نشد طرفي القطبين لنثبت الحلقة في موضعها وتدور بدور ~~القطبين إلى جهة المشرق والمغرب ونحتال لها بأن نفرض في الحلقة العظمى فرضا ~~بقدر طول طرف ms236 القطب الذي يدخل في الثقب حتى إذا استوى في موضعه شددناه ~~بقطعة نحاس تملأه فلا يزول عن موضعه إن شاء الله. فإذا أردنا أن نأخذ ~~الارتفاع في أي بلد شئنا رفعنا قطب معدل النهار الشمالي المرسوم في الحلقة ~~الصغرى عن الأفق الشمالي بقدر عرض البلد وأثبتناه على حالته ثم ركبنا موري ~~الشعاع والارتفاع في موضعه وعلقنا الكرة بأيدينا كما تعلق ذات الصفائح ~~بعلاقتها ووجهنا الموري نحو الشمس في الربع الذي هي فيه من الأفق وأدرنا ~~الحلقة نحو الشمال والجنوب حتى يظل الموري نفسه ولا يكون ذلك إلا حين يسامت ~~الشمس ثم نعرف جزء الشمس الذي هي فيه من البروج وندير ذلك الجزء إلى الربع ~~الذي فيه الشمس ونقر الحلقة على حالها فما ارتفع عن دائرة الأفق من أجزاء ~~الربع فهو مقدار الارتفاع فإذا حركنا الحلقة نحو جزء الشمس لم نزل نحركه ~~ونحرك جزء الشمس حتى يقع طرف الموري المحدد الذي يماس الكرة على جزء الشمس ~~المرسوم في خط فلك البروج. # PageV01P147 # ولن يتهيأ أن يقع ذلك كما وصفنا إلا في الموضع الذي تكون فيه الشمس في ~~ذلك الوقت من الفلك بحسب ارتفاعها عن الأفق فإذا وقع لنا كذلك فقد قام لنا ~~الفلك على هيئته في ذلك الوقت وما قطعت حلقة الأفق من فلك البروج من ناحية ~~المشرق فهو الجزء الطالع في ذلك الوقت وما قطعت منه في جزء المغرب فهو ~~الجزء الغارب وما قطع وسط غلظ حلقة وسط السماء من فلك البرج فهو الجزء ~~الغرب وما قطع وسط غلظ حلقة وسط السماء من فلك البروج فهو الجزء الذي في ~~وسط السماء وكذلك وتد الأرض في قبالته. فإذا أردنا أن نعلم ما مضى من ~~النهار من ساعة نظرنا إلى ما قطعت حلقة الأفق من فلك معدل من حين يطلع جزء ~~الشمس في الكرة إلى أن يطلع ذلك الجزء الطالع في ذلك الوقت فهو ما دار من ~~الفلك منذ طلوع الشمس إلى ساعة القياس وفي كل خمس عشرة درجة منه ساعة ~~مستوية وإذا ms237 قسم على أزمان ساعات جزء الشمس دل على الساعات الزمانية وكلما ~~رفعنا القطب تبين لنا دور البروج وزيادات النهار إلى أن نرفعه تسعين جزءا ~~وتتبين مطالع البروج في كل بلد على الرسم وغير ذلك من الأشياء. وينبغي أن ~~نكتب على حلقة الأفق في الثلث الباقي منها إلى ما يلي الشمال المشارق ~~الصيفية وإلى ما يلي الجنوب من خط المشرق المشارق الشتوية وكذلك من خط ~~المغرب إلى ما يلي الشمال المغارب الصيفية وإلى ما يلي الجنوب المغارب ~~الشتوية لنكون قد بينا جميع ما يحتاج إليه من سمت المطالع والمغارب. وإذا ~~وجهنا جزء الشمس والموري على حالته عليه يحاذي الشمس فقد صارت حلقة وسط ~~السماء تحاذي خط نصف النهار. # وهذه صورة اللبنة التي للرصد حتى يقع القول عليها. # قال نتخذ لبنة نحاس أو حجرية أو خشبية مربعة يكون تربيعها قدر ذراعين ~~وكلما عظمت كان أصح وهي لبنة اب ج د ونتخذ نقطة امركزا وندير عليه بقدر اب ~~ج د وهي قوس ب ج ونقسمها بتسعين قسما بقدر أجزاء الربع بخطوط مجازها على ~~المركز والأقسام المرسومة في القوس وفيما بين الأجزاء بما أمكن من الدقائق ~~ويكون وجه اللبنة سلسا محكم الاستواء غير مائل ولا مضطرب لتصح الأقسام فيه ~~ثم نأخذ وتدين من نحاس متساويي القدرين مخروطين في الشهر محدودي الطرفين ~~فنثبت أحدهما في مركز نقطة اونثبت الأخر في مركز نقطة ج ونكون قد تقدمنا في ~~استخرج خط نصف النهار وهو خط ه ز بإرسالنا خيط الشاقول من طرف العود الذي ~~في مركز اعلى طرف الوتد الذي في مركز ج لكيلا يميل وجه اللبنة ولا نصبها ~~فيكون الوجه الذي فيه الرسوم والأقسام مواجها للمشرق وجانبها الذي عليه اب ~~على سمت الجنوب ونرصد الظل في أوقات انتصاف النهار فنعلم موضع ظل الوتد في ~~مركز امن أقسام الربع في كل يوم نتخذ قطعة من نحاس ملازمة التقويس لقوس ب ج ~~وهي قطعة ط ونتخذ في وسطها خطا وهو الخط الذي في موضع ط لتصير هذه القطعة ms238 ~~تحت موضع الظل حتى يبين موضعه من الأجزاء لكيلا يشتكل علينا تمييزه ويكون ~~خط ط على وسط عرض ظل الوتد فنعلم على أي خط يقع من أجزاء الأقسام ودقائقها ~~ومن قبل ذلك نعلم نهاية بعد الشمس عن سمت رؤوسنا في الصيف والشتاء ولتكن ~~نقطة ح النهاية الصيفية ونقطة ك النهاية الشتوية ولذلك يكون قوس ك ح ما بين ~~المنقلبين ونصفهما هو علامة ل فمتى جازت الشمس على نقطة الاعتدال الربيعية ~~أو الخريفية كان موقع ظل الوتد الذي في موضع اعلى نقطة ل من تقويس ب ج ~~ويعلم بذلك أبدا بعد الشمس عن نقطة سمت الرؤوس في كل يوم وارتفاعه عن الأفق ~~إن شاء الله تعالى وبالله التوفيق. ويجب أيضا أن يكون تربيع اللبنة تربيعا ~~مستويا وتكون باتفاق عدد زاوية قائمة إن شاء الله تعالى. # وهذه صورة العضادة الطويلة # PageV01P148 # قال نتخذ ثلث مساطر من خشب مستوية مربعة السطوح ونخط في وسط كل مسطرة ~~منها خطا مارا في سطح طولها ونجعل حكاية الخطوط التي تمر في أوساط المساطر ~~هذه الصورة وهي مسطرة ز ح ومسطرة ز ل ومسطرة ط م ونتعلم على مسطرة ز ح على ~~الخط علامة ط ونجعل خط ز ط خمس أذرع ونثبت خط ط ح الباقي من المسطرة في حجر ~~أو عمود إثباتا محكما لا يزول ولا يتغير ولا يقلق ثم نأخذ المسطرة الثانية ~~وهي أصغر من الثالثة فنجعل خط ز ل منها مساويا لخط ز ط ونجعل عليها شطبتين ~~من نحاس في عرضها الذي يمر على سطح مسطرة ز ط متساويتي القدر مثل شطبة ~~الأسطرلاب نركبها في وجه المسطرة تركيبا محكما ونصير في أوساطهما ثقبين ~~متقابلين ونركب إحدى الشطبتين قرب نقطة ز والأخرى قرب نقطة ل ونثقب هاتين ~~المسطرتين على علامة ز وننظمها بقطب ونشده كما نشد قطب ذات الصفائح لنحرك ~~مسطرة ز ل إلى جهة الشمال والجنوب على حسب ما نريد من غير اضطراب ولا قلق ~~ولا اعوجاج ثم نأخذ مسطرة ط م فنجعل خط ط ms239 ك منها مساويا لكل واحد من خطي ز ~~ط وز ل ثم نقسم خط ط ك بثلثين جزءا ونقسم بين الأجزاء بما أمكن من الدقائق ~~قسمة صحيحة متساوية الأقدار ونقسم خط ك م الباقي من المسطرة على قدر تلك ~~الأقسام على حسب ما نريد من القلة والكثرة إلى تمام وتر خمسة وأربعين جزءا ~~المنصف ليكون أكثر ما تبلغ أقسام خط ط م اثنين وأربعين جزءا ونصفا بالتقريب ~~وما بقي من المسطرة حذقناه ثم نثقب مسطرتي ز ط وط م على نقطة ط ثقبين ~~مستديرين كما ثقبنا الأولين وننظمهما بقطب ونشده كما ننظم قطب الأسطرلاب ~~لنحرك مسطرة ط م حيث شئنا من الشمال والجنوب ولا تقلق ولا تضطرب ونفرض في ~~مسطرة ط م فرضا في نصف عرضها ونصفها الأعلى الخارج بقدر نصف غلظ المسطرة في ~~كل الطول وكذلك نفرض في طرف مسطرة ز ل بقدر نصف غلظ مسطرة ط م وعرضها ونحذف ~~أطراف تربيع مسطرة ز ل من الجانبين قليلا قليلا ليسهل ويسلس مدارها وحركتها ~~على خط ط م ويقع وجه المسطرتين من قبل الفرض الذي فرضنا سطحا واحدا لا يعلو ~~أحدهما على الآخر وينتو عليه ثم ندير عمود اب ج د الذي قد أثبتنا فيه مسطرة ~~ز ط ح حتى يقوم على خط ب ج من تربيعه على خط نصف النهار ويقع خط الشاقول ~~إذا أرسل من نقطة ز إلى نقطة ط ليكون قيام المسطرة على زوايا قائمة ويكون ~~وجه المسطرة قائما على خط نصف النهار موزونا عليه مواجها للمشرق وكذلك ~~الشطبتان المركبتان في المسطرة الثانية وكذلك الأقسام التي في مسطرة ط م ~~تواجه المشرق وتكون مرسومة على طول نصف المسطرة الذي وقع الفرض في النصف ~~الثاني منه فإذا جازت الشمس على خط نصف النهار حركنا المسطرة التي فيها ~~الشطبتان نحو الشمال والجنوب حتى تظل الشطبة العليا الشطبة السفلى كلها ~~وينفذ شعاع الشمس من ثقب الشطبة العليا في ثقب الشطبة السفلى ونمد مع ذلك ~~مسطرة ط م ونحركها نحو الشمال ms240 والجنوب حتى نلصق خط ط م الذي في عرض المسطرة ~~المفروضة بنقطة ل التي من مسطرة ز ل من أجل الفرضين اللذان فرضناهما ونعلم ~~على كم من العدد المقسوم في مسطرة ط م وقعت نقطة ل فندخل ذلك إلى جدول ~~الأوتار المنصفة فنقوسه فما خرجت القوس أضعفناها فما بلغت فهو بعد الشمس عن ~~نقطة سمت الرؤوس إذا كان ابتداء عدد المسطرة من نقطة ط وكذلك لو قسمنا خط ط ~~ك بستين جزءا على قدر ونصف القطر وقسمنا خط ك م إلى تمام خمسة وثمانين جزءا ~~ثم أخذنا العدد الذي تقع عليه نقطة ل فعرفنا نصفه فقوسناه وما بلغت القوس ~~أضعفناها كان المعنى واحد. والرصد بهذه المسطرة يقع أصح لأنه يقع من دائرة ~~قطرها عشر أذرع. وكذلك لو جعلنا طول مسطرة ز ل مثله مرتين أو أقل حتى تجوز ~~إلى علامة ع وركبنا الشطبة التي عند قرب ز في موضع ع كان أبد لما بين ~~الشطبتين وأصح لذلك وقد يؤخذ بهذه المساطر الارتفاع في كل وقت إذا ركبت ~~مسطرة ز ح تركيبا محكما في عمود اب ج د لكي نديرها إلى نواحي الأفق حيث ~~كانت الشمس من الأفق. وكذلك إن احتيج أن يؤخذ بها ارتفاع القمر وغيره من ~~الكواكب علم إذا أنقص قوس البعد عن سمت الرؤوس من تسعين كم يكون الارتفاع ~~وذلك الذي يبقى من سمت الرؤوس إلى تسعين إذا أنقص منه قوس البعد إن شاء ~~الله. ### | باب معرفة استخراج أوائل سني العرب ### | وشهورهم التي يعمل عليها في التأريخ بالجداول # PageV01P149 # قال إذا أردت أن تعلم علامة السنة التي أنت فيها من سني العرب وهي سنو ~~الهجرة فانظر إلى ما زادت سنو الهجرة على مائتين وعشر سنين فأسقطها مائتين ~~وعشرا مائتين وعشرا واعمل بما يبقى دون ذلك أنها تعود في كل مائتين وعشر ~~سنين إلى الرسم الأول دائما أبدا فإذا عرفت ما يحصل من السنين مع السنة ~~التي أنت فيها ولو لم يدخل منها إلا يوم واحد فاطلب مثله في سطور ms241 العدد من ~~جداول السنين المجموعة وخذ ما بإزائه من علامات السنين وإن لم تجد مثل ~~العدد الذي معك في السنين المجموعة فاطلب ما هو أقرب إليه مما هو أقل منه ~~فحيث ما أصبت مثله فخذ ما تحته من علامات السنين ثم انظر ما بقي من السنين ~~إلى السنة التي أنت فيها فأدخله في سطر السنين المبسطة وخذ ما تحته من ~~علامات السنين وأضفه إلى العلامة الأولى التي كنت حفظت مما بإزاء السنين ~~المجموعة فما بلغ إن كان أكثر من سبعة فألق منه سبعة فما بقي معك فهو علامة ~~السنة التي تريد فإن كان ما أدخلت من عدد في السنين المجموعة ولم يبق معك ~~ما تدخل في المبسوطة فزد على ما تجد تحت السنين المجموعة من العدد واحدا ~~أبدا وإن شئت فخذ في المجموعة ما دون ما اجتمع لك بثلثين وخذ ما بإزاء ~~ثلثين في المبسوطة وأضفه بعضه إلى بعض توافق الصواب بأي الجهتين عملت وهو ~~علامة السنة التي أنت فيها فألق العدد من يوم الأحد وافق حسابك فبذلك اليوم ~~تدخل السنة وهو أول يوم من المحرم لتلك السنة. وإن أردت غيره من الشهور فخذ ~~علامة الشهر الذي تريد من جدول الشهور وزده على علامة السنة فإن كان ما ~~اجتمع أكثر من سبعة فألق منه سبعة وألق ما بقي أو ما حصل دون سبعة من يوم ~~الحد يقف بك العدد عند تمامه على أسم اليوم الذي يدخل به الشهر الذي تريد ~~وعلى الحساب تعمل في استخراج حركات الكواكب في الداول الموضوعة لتأريخ ~~العرب ولا تلتفت إلى غيره إن زاد أو نقص. وإن أردت معرفة كبيسة العرب تسقط ~~سني الهجرة ثلثين ثلثين وتقي ما بقي بهذه الحروف فأي سنة وافقت حرفا من هذه ~~الحروف فتلك السنة كبيسة وما لم يوافقها فلست بكبيسة والحروف ب ه ز ى يج يو ~~يح كا كد كو كط وسأبين ذلك في مبسوطة سني العرب من جدول استخراج العلامات ~~إن شاء الله تعالى وبالله التوفيق لا بغيره. ms242 ### | باب معرفة أوائل شهور الروم ### | بتأريخ ذي القرنين المقسوم على كح بزيادة سنة # قال إذا أردت أن تعرف أول كل شهر تريد من شهور الروم وفي أي يوم يقع من ~~أيام الجمعة فخذ سني ذي القرنين مع السنة التي أنت فيها من دخول أيلول ولو ~~لم يدخل منها يوم واحد فزد على ذلك سنة واحدة أصلا ماضيا فما بلغ فألقه ~~ثمانية وعشرين ثمانية وعشرين فما بقي أقل من ثمانية وعشرين فاطلب مثله في ~~جداول السنين الرومية المبسوطة فخذ ما بإزائه في سطر الشهر الذي تريد من ~~شهور الروم فما حصل فهو علامة ذلك الشهر الذي تريد فألقه من يوم الأحد ~~يخرجك بإزاء العدد إلى أسم اليوم الذي يدخل به ذلك الشهر وأول أيلول هو أول ~~يوم من السنة. ومعرفة السنة الكبيسة من التوقيع الذي تجده بإزاء شهر سباط ~~فإنك تزيد عليه كبيسة في كل أربع سنين عن شاء الله. ### | باب معرفة تأريخ العرب والروم ### | وبعض ذلك ببعض من هذه الجداول # PageV01P150 # قال إذا أردت أن تعرف تأريخ الروم من تأريخ الهجرة فأطلب في سنين الهجرة ~~المرسومة في السطور الأولة مثل عدد السنين التي معك فحيث ما أصبت مثله فخذ ~~ما تحته من عدد السنين الرومية التي في الجدول المرسوم فيه سنو ذي القرنين ~~وعدد الأيام الماضية من الشهر المرسوم تحت السنين فما حصل من السنين ~~والشهور التامة والأيام الماضية من الشهر الرومي فاعرفه فهو ما مضى من سني ~~ذي القرنين مع السنة التي أنت فيها واليوم الماضي من الشهر الرومي إلى أول ~~يوم من المحرم من السنة التي أنت فيها من سني الهجرة فاعرف في أي يوم يقع ~~من أيام الجمعة وذلك بان تأخذ ما تحت تلك السنة التي أنت فيها من سني ~~الهجرة من عدد أيام الجمعة التي في الجدول الموقع عليه أول المحرم وهو ~~اليوم الماضي من ذلك الشهر الرومي الذي وجدت في الجدول وهو موافق التأريخ ~~الذي رسمنا في أول الكتاب فإن أردت غير ذلك الشهر من شهور ms243 الروم من قبل ~~الشهر الذي أنت فيه من شهور العرب فاعرف أول الشهر العربي الذي تريد في أي ~~يوم يقع من أيام الجمعة وذلك بأن تأخذ عدد الأيام الذي عرفت بها أول المحرم ~~وتزيد عليها علامة الشهر الذي تريد من شهور العرب المرسوم في جدول علامات ~~الشهور العربية فإن كان أكثر من سبعة ألقيت منه سبعة وما لم يتم سبعة فألقه ~~من يوم الأحد فاليوم الذي تنتهي إليه فهو أول يوم من ذلك الشهر العربي الذي ~~أردت واعرف ما مضى من ذلك الشهر من الأيام على الابتداء ثم خذ من أول ~~المحرم إلى اليوم الذي أردت من ذلك الشهر واحسب لكل شهر مضى من السنة عدد ~~أيامه وهو شهر ثلثون يوما وشهر تسعة وعشرون يوما فما بلغت الأيام التي مضت ~~من الشهر الذي أردت فانقص منه يوما واحدا فما بقي فزد عليه عدد الأيام ~~الماضية من الشهر الرومي الذي وجدت في الجدول فما بلغ فاطرحه من أول ذلك ~~الشهر الرومي لكل شهر عدد أيامه فاليوم الذي ينتهي إليه من الشهر الذي يقع ~~ذلك العدد منه هو اليوم الذي أنت فيه من الشهر الرومي من السنة التي وجدت ~~في الجدول من سني ذي القرنين إلى أن تنتهي إلى أيلول فإن دخل من أيلول يوم ~~واحد فزد على سني ذي القرنين سنة أخرى فإن كانت السنة كبيسة وبلغ العدد إلى ~~سباط فخذ له تسعة وعشرين يوما في تلك السنة. ومعرفة السنة الكبيسة من ~~التوقيع المرسوم في الجدول الموضوع لعلامات شهور الروم. وكذلك تعلم اليوم ~~الذي أنت فيه من الشهر العربي من السنة التي أنت فيها من سني الهجرة من قبل ~~تأريخ الروم وهو أن تنظر في الجدول في سطر سني ذي القرنين فتأخذ ما بإزاء ~~السنة التي أنت فيها من سني ذي القرنين من الأيام الماضية من الشهر الرومي ~~ففي ذلك اليوم الماضي من الشهر يقع أول المحرم من السنة التي أنت فيها من ~~سني الهجرة فاحفظه ثم تأخذ ما بقي من ms244 ذلك الشهر الرومي من الأيام فتزيد ~~عيها ما يحصل لك من الشهر والأيام التي بعد ذلك الشهر إلى اليوم الذي تريد ~~فتأخذ لكل شهر عدد أيامه فما بلغ فزد عليه يوما واحدا أصلا ماضيا أبدأ ثم ~~ألق ما اجتمع من المحرم لكل شهر عدد أيامه فاليوم الذي تنتهي إليه هو يوم ~~ذلك الشهر الذي أنت فيه من الشهر العربي من تلك السنة التي وجدت من سني ~~الهجرة إلى أن تنتهي إلى المحرم فإذا انتهيت إليه ودخل منه يوم واحد فزد ~~على السنين التي معك من سني الهجرة سنة أخرى وعلى هذا التأريخ يكون عملك إن ~~شاء الله. ### | باب معرفة استقامة الكواكب ومقاماتها ### | ورجوعها وقطعها أفلاك تداويرها # PageV01P151 # قال إن الكواكب زحل يسير على استقامة من أعلى فلك تدويره مائة وثمانية ~~عشر يوما ونصفا ثم يقيم يومين ونصفا وثمنا ثم يرجع في مسيره مائة وخمسة ~~وثلثين يوما وثلثا وربعا ثم يقيم ثانية مثل مقامه الأول ثم يستقيم مثل ~~استقامته الأولى حتى يرجع إلى أعلى فلك تدويره فجميع أيامه التي يقطع فيها ~~فلك التدوير ثلثمائة وثمانية وسبعون يوما وساعتان بالتقريب. وإذا كانت ~~حاصته المعدلة من ة إلى قيب مه فهو مستقيم فإذا جاوز ذلك إلى تمام قيه كط ~~فهو مقيم فإذا تجاوز ذلك إلى تمام رمد لا فهو راجع فإذا تجاوز ذلك إلى تمام ~~رمز يه فهو مقيم وإلى تمام الدورة مستقيم إن شاء الله. والمشتري يسير على ~~استقامة من أعلى فلك تدويره سبعة وثلثين ومائة يوم ونصفا ثم يقيم ثلثة أيام ~~وربعا وخمسا ثم يرجع في مسيره مائة يوم وسبعة عشر يوما ثم يقيم ثانية ~~كالمقام الأول ثم يستقيم كاستقامته الأولى فجميع أيامه التي يقطع فيها فلك ~~تدويره ثلثمائة وتسعة وتسعون يوما إلا ساعتان بالتقريب وإذا كانت حاصته ~~المعدلة من ة إلى قكد ه فهو مستقيم وإلى تمام قكز يا فهو مقيم وإلى تمام ~~رلب مط فهو راجع وإلى تمام رله نه مقيم وإلى تمام الدورة مستقيم. والمريخ ~~يسير على استقامة من ms245 أعلى فلك تدويره ثلثمائة يوم وأحدا وأربعين يوما وخمسا ~~ثم يقيم خمسة وعشرين يوما وثلثا ثم يرجع في مسيره ستة وأربعين يوما وثلثي ~~يوم ثم يقيم ثانية مثل مقامه الأول ثم يستقيم مثل استقامته الأولى أيضا ~~فجميع أيامه التي يقطع فيها فلك تدويره سبعمائة وثمانون إلا عشر يوم ~~بالتقريب فإذا كانت حاصته المعدلة من ة إلى قنز لج فهو مستقيم وإلى تمام قص ~~مو فهو راجع وإلى تمام رب كز فهو مقيم وإلى تمام الدورة مستقيم. والزهرة ~~تسير على أعلى فلك تدويرها على استقامة مائتين وتسعة وستين يوما ونصف سدس ~~يوم ثم تقيم أربعة أيام ثم ترجع في مسيرها سبعة وثلثين يوما وأربعة أخماس ~~يوم ثم تقيم ثانية مثل المقام الأول ثم تستقيم مثل استقامتها الأولى فجميع ~~أيامها التي تقطع فيها فلك تدويرها خمسمائة يوم وثلثة وثمانون يوما وثلثا ~~يوم وربع يوم بالتقريب. فإذا كانت حاصتها المعدلة من ة إلى قسه نج فهي ~~مستقيمة السير وإلى تمام قسح كا فهي مقيمة وإلى تمام قصا لط فهي راجعة في ~~السير وإلى تمام قصد ز فهي مقيمة وإلى تمام الدورة مستقيمة. والكاتب يسير ~~على استقامة من أعلى فلك تدويره سنة وأربعين يوما وثلث وربع يوم ثم يقيم ~~قريبا من عشرين ساعة ثم يرجع في مسيره أحدا وعشرين يوم ثم يقيم ثانية مثل ~~مقامه الأول ثم يستقيم مثل استقامته الأولى فجميع أيامه التي يقطع فيها فلك ~~تدويره مائة يوم وخمسة عشر يوما ونصف وربع وثمن يوم بالتقريب وإذا كانت ~~حاصته المعدلة من ة إلى قمد م فهو مستقيم وإلى تمام قمز يج قهو مقيم وإلى ~~تمام ريب مز راجع وإلى تمام ريه ك فهو مقيم وإلى تمام الدورة فهو مستقيم ~~السير والله أعلم. ### | باب معرفة أوقات تحاويل السنين وطوالعها ### | وزيادات أوساط الكواكب فيها على أوساطها في الأصل وذلك بالجداول الموضوعة # لذلك في آخر الكتاب # PageV01P152 # قال كلما أردت أن تعرف أوقات تحاويل السنين وطوالعها وزياداتها في ~~الأوساط على أوساط الكواكب الأصلية فخذ ما مضى ms246 للمولد من السنين التامة من ~~سنة الأصل إلى سنة التحويل وتكون قد عرفت موضع الشمس الوسط والحقي في الأصل ~~ثم اطلب مثل عدد السنين التامة التي معك في جدول السنين المجموعة الرومية ~~فحيث ما أصبت أو ما هو أقرب إليه مما هو أقل منه فخذ ما أصبته تحته من ~~أزمان المطالع فاحفظه ثم أدخل بما بقي معك من فضلة السنين ف جدول السنين ~~المبسوطة وخذ ما بإزائها من تلك الأزمان أيضا فأضفه إلى الأول فما بلغ بعد ~~إلقاء الدور وإن كان أكثر من دور فاحفظه واقسمه على يه فما حصل فساعات ~~معتدلة فزدها على ساعات التقويم في الأصل فما بلغت الساعات فإن كانت أكثر ~~من أربعة وعشرين فألق منها أربعة وعشرين وزد على الأيام الماضية من شهر ~~الأصل يوما وإن كانت أقل من أربعة وعشرين عملت بها فما حصلت الأيام الماضية ~~من الشهر والساعات فانظر فإن كانت السنة كبيسة وكان سباط قد انقضى فانقص من ~~الأيام الماضية من الشهر يوما واحدا وإذا لم تكن كبيسة فلا تنقص شيئا ثم ~~قوم الشمس في ذلك التاريخ من تلك السنة فإن وسط الشمس يخرج لك كالوسط الأول ~~من الأصل فقومه بالتعديل بحسب موضع بعدها الأبعد في سنة التحويل فإن خرج ~~موضع الشمس الحقي مثل الأول وإلا فاعرف زيادته على الأول أو نقصانه منه ~~واقسم تلك الزيادة أو ذلك النقصان على مسير الشمس المختلف في الساعة فما ~~حصل لك من ساعة فزده على ساعات التقويم إن كان موضع الشمس الثاني أقل من ~~الأول وانقصه منها إن كان هو الأكثر فما حصل من ساعات التقويم بعد ذلك ~~فحولها إلى ساعات الأيام المختلفة وذلك بأن تنظر إلى ما بإزاء جزء الشمس من ~~تعديل الأيام المرسوم في الفلك المستقيم فتعرف مقداره من الساعات المعتدلة ~~وتزيده على ساعات التقويم فما بلغت فهو ساعات وقت التحويل فاقسمها على خمسة ~~عشر وزد على مطالع جزء الشمس في الفلك المستقيم واعرف به الطالع ووسط ~~السماء كالعادة. ثم أدخل بعدد السنين التامة ms247 في جداول حركة القمر والكواكب ~~في سني التحويل وخذ ما بإزاء ذلك فما حصل من زيادة أوساط الكواكب والعقد ~~أما في القمر وحاصته والعقد فإنك تزيد ما حصل لكل واحد منها على وسطه في ~~الأصل وأما الثلثة العلوية فزده على أوساطها في الأصل وانقصه من حاصة كل ~~واحد منها في الأصل. وأما الزهرة وعطارد فتزيد ما يحصل لكل واحد منهما على ~~حاصته في الأصل وأما أوساطهما فإنها مثل وسط الشمس فإذا فعلت ذلك قومتها ~~كالعادة واعلم أن أوقات التحاويل تنقص في كل مائة سنة وست سنين يوما واحدا ~~فكلما تجاوزت مائة وست سنين فانقص من الأيام الماضية من الشهر الذي للأصل ~~يوما واحدا أبدا إن شاء الله وهذا لا يتهيأ في المواليد وإنما يتهيأ في ~~أعمار المدن والدول والملل عند الحاجة إلى تحويلها إن شاء الله. ### | باب تسيير الدرجات من حيث شئت ### | إلى حيث أحببت بالتقريب # PageV01P153 # واعلم أن هذا التسيير هو ما شرحه بطليموس في تسيير الهيلاج وسمى المطالع ~~فيه الجوي راست فقال جوي راست الجدي وهي مطالع الفلك المستقيم وجوي راست ~~البلد وهي مطالع البلد وهو تعديل بعدها عن الأوتاد إن شاء الله تعالى. قال ~~إذا أردت تسيير درجة ما إلى موضع ما فانظر إلى الدرجة التي تريد أن تسير ~~منها وهي الدرجة الأولى وإلى الدرجة الثانية التي تريد ان تسير إليها وهي ~~الأخرى ثم اسقط مطالع فلك مستقيم الدرجة الأولى من مطالع مستقيم الدرجة ~~الثانية وما بقي من الفضلة الأولى فاحفظها ثم أسقط مطالع الدرجة الأولى في ~~الإقليم من مطالع الدرجة الثانية في ذلك الإقليم على نحو ما فعلت أولا بها ~~في مطالع الفلك المستقيم وما بقي فهي الفضلة الثانية فاحفظها أيضا ثم تأخذ ~~فضل ما بين الفضلة الأولى والفضلة الثانية وتعلم لمن الفضل منهما أللفضلة ~~الأولى أم للفضلة الثانية فاحفظها وبين باسمها وهي فضلة الفضلتين ثم خذ بعد ~~الأولى عن درجة الوتد الذي قبله فإن كان الوتد الذي قبله العاشر فسم هذا ~~البعد من نصف قوس النهار ms248 وخذ ذلك الاسم من فضلة الفضلتين فما كان فهو ~~الحاصل ثم انظر فإن كان الفضل للفضلة الأولى فانقص الحاصل من الفضلة الأولى ~~وإن كان الفضل للفضلة الثانية فزد الحاصل عليها فما كان من الفضلة الأولى ~~بعد الزيادة عليها أو النقصان منها فهو عدد درجات التسيير إن شاء الله فإن ~~كان الوتد الذي قبله الرابع فخذ ما بين الدرجة التي تسير منها وبين درجة ~~الرابع وسم ذلك من نصف قوس الليل وخذ ذلك الاسم من فضلة الفضلتين فما كان ~~فهو الحاصل ثم انظر فإن كان الفضل للفضلة الأولى فانقص الحاصل من الفضلة ~~الأولى فما كان من الفضلة الأولى بعد الزيادة عليها أو النقصان منها فهو ~~عدد درجات التسيير. فإن كان الوتد الذي قبله الطالع فخذ البين الذي بين ~~الجزء الطالع وبين الدرجة التي تسير منها فما كان فانسبه من نصف قوس الليل ~~وخذ بقدر تلك النسبة من فضلة الفضلتين فما كان فهو الحاصل ثم انظر فإن كانت ~~الفضلة الثانية أكثر من الفضلة الأولى فانقص الحاصل من الفضلة الثانية فإن ~~كانت هي الأقل فزد الحاصل على الفضلة الثانية فما كان من الفضلة الثانية ~~بعد الزيادة أو النقصان فهو عدد درجات التسيير. فإن كان الوتد الذي قبله ~~السابع فخذ البعد الذي بين الدرجة التي تسير منها وبين درجة الوتد السابع ~~فانسب ذلك من نصف قوس النهار وخذ بقدر تلك النسبة من فضلة الفضلتين فما كان ~~فهو الحاصل فاحفظه ثم انظر فإن كانت الفضلة الثانية أكثر من الفضلة الأولى ~~فانقص الحاصل من الفضلة الثانية وإن كانت الفضلة الثانية أقل من الفضلة ~~الأولى فزد الحاصل عليها فما كان من الفضلة الثانية بعد الزيادة عليها أو ~~النقصان منها فهو عدد درجات التسيير وهي الأجزاء المعدلة الممزوجة من مطالع ~~البلد والفلك المستقيم. ### | باب معرفة مطالع البروج في الفلك المستقيم ### | بتفاضل عشرة عشرة أجزاء وأوتار هذه المطالع المنصفة لتسهل المعرفة بمطالع # البروج لكل بلد تريد # أثبتنا مطالع كل عشرة أجزاء مجملا مع ما قبله إلى تمام تسعين في ms249 الفلك ~~المستقيم ورسمنا أوتار المطالع المنصفة تحتها. فإذا أردنا معرفة المطالع ~~عملنا على الرسم المتقدم في صدر الكتاب فأخذنا وتر نصف زيادة النهار الأطول ~~في ذلك البلد فضربناه في أوتار هذه العشرات المرسومة تحتها فما حصل قوسناه ~~فما بلغت القوس فهو حصة العشرات المجموعة من اختلاف النهار فسلكنا فيه ذلك ~~حتى نجدوله لجميع البروج بتفاضل عشرة أجزاء ففيها كفاية فيما يحتاج إليه من ~~علم المطالع المفردة للبلد ولما وافق عرضه. وهذا العمل بالجديول المرسوم ~~تحت تربيعه مراتب الميل. ### | باب إذا أردت معرفة مسير القمر # المختلف في الساعة لحساب الاجتماع والاستقبال فخذ فضل ما بين الشمس ~~والقمر المحكم واعرف ما يقابله في جداول الزيادة والنقصان من حركة القمر في ~~الساعة وهو لكل درجة خاصة فما كان من الدقائق فانقصه من مسير القمر المختلف ~~في الساعة إذا كانت حاصة القمر المعدلة التي عرفت مسيرها في الساعة من ة ~~إلى صه ومن رسه إلى شس وزده على ذلك المسير إذا كانت تلك الحاصة من صه إلى ~~رسه فما بلغ بعد الزيادة أو النقصان فهو المسير المحكم فانقص منه حركة ~~الشمس في الساعة فما بقي فهو سبق القمر. ### | تنبيه # PageV01P154 # قال كرلو نالينو المعتني بضبط هذا الكتاب وتصحيحه قد تمت الأبواب كلها ~~فتليها في نسخة الأسكوريال الجداول وأما نحن فإنما استخرجنا يجب تنبيه ~~القارئ إليه أن حروف الأسكوريالية يعني على مذهب أهل المغرب فلذلك تكون ص ~~عبارة عن ستين وض عن تسعين وس عن ثلثمائة وظ عن ثمانمائة. # تم الكتاب. PageV01P155 ms250