######OpenITI# #META# 000.SortField :: JK_009383 #META# 000.BookURI :: NOCODE #META# 010.AuthorAKA :: الزبيري #META# 010.AuthorNAME :: أبو عبد الله الزبير بن أحمد بن سليمان الزبيري #META# 011.AuthorBORN :: NOTGIVEN #META# 011.AuthorDIED :: 318 #META# 019.AuthorDIED :: NODATA #META# 020.BookTITLE :: شرح الإيمان والإسلام وتسمية الفرق والرد عليهم #META# 020.BookTITLESUB :: NODATA #META# 021.BookSUBJ :: كتب العقائد والملل :: مواضيع عقدية #META# 022.BookVOLS :: 1 #META# 025.BookLANG :: NODATA #META# 029.BookTITLEalt :: شرح الإيمان والإسلام وتسمية الفرق والرد عليهم #META# 030.LibURI :: JK_009383 #META# 030.LibURIextra :: NODATA #META# 031.LibREADONLINE :: NODATA #META# 031.LibURL :: NODATA #META# 031.LibURLFILE :: NODATA #META# 031.LibURLextra :: NODATA #META# 040.EdALL :: NODATA #META# 040.EdEDITOR :: حسام الحفناوي #META# 041.EdNUMBER :: الأولى #META# 041.EdNumber :: NODATA #META# 043.EdPUBLISHER :: دار الضياء #META# 044.EdPLACE :: طنطا / مصر #META# 045.EdYEAR :: 1424هـ /2003 م #META# 049.EdISBN :: NODATA #META# 049.EdPAGES :: NODATA #META# 049.EdPHYSICAL :: NODATA #META# 049.EdVOLUME :: NODATA #META# 090.RecMISC :: NODATA #META# 999.MiscINFO :: NODATA #META#Header#End# # # بسم الله الرحمن الرحيم # الحمد لله رب العالمين ، وصلى الله على سيدنا محمد وسلم . # أخبرنا الشيخ الإمام ، قاضي القضاة ، نظام الدين ، أبو حفص ، عمر | ابن ~~إبراهيم بن محمد بن مفلح ، المقدسي ، الصالحي ، الحنبلي ، أبقاه الله | في ~~خير وعافية ، أخبرنا الإمام الحافظ ، أبو بكر ، محمد بن عبد الله بن | أحمد ~~بن المحب ، المقدسي ، إجازة ، بإجازته من الحافظ ، علم الدين ، | القاسم بن ~~محمد البرزالي ، بسماعه من إبراهيم بن إسماعيل بن يحيى بن | الدرجي ، ~~بإجازته من أبي جعفر ، محمد بن أحمد ، الصيدلاني . ح . | وبإجازة ابن المحب ~~من القاضي ، سليمان بن حمزة بن أحمد ، بإجازته من | الحافظ ، ضياء الدين ، ~~محمد بن عبد الواحد ، بسماعه من أبي جعفر | الصيدلاني ، بسماعه حاضرا ، من ~~محمود بن إسماعيل بن محمد | الصيرفي ، بسماعه من أبي بكر ، محمد بن أحمد بن ~~أسيد بن عبد الله بن | محمد بن الحسين بن أسيد بن عاصم بن عبد الله ، ~~الثقفي ، المديني ، | الواعظ ، قال : أنبأ أبو العباس ، أحمد بن جعفر بن ~~علان ، السلمي ، | المديني ، قال : أنبأ أبو إسحاق ، إبراهيم ابن الشيرجاني ~~، قال : قال أبو | عبد الله ، الزبير بن أحمد بن سليمان بن عبد الله بن ~~عاصم بن المنذر بن | الزبير بن العوام رضي الله عنه : # هذا كتاب وصف الإيمان وحقائقه ، والإسلام وشرائعه ، والإحسان | ومنازله ، ~~وتبيين ما اختلف فيه الفقهاء من شرحه ، وأبانوه من وصفه ، | PageV01P030 | ~~وما دلت عليه أحكام الكتاب والسنة ، وما قامت به أعلام القياس في ذلك | من ~~الحجة . # ألفته ، وجمعته ، وقومته ، لينتفع به المتعلم ، ويستذكر به العالم | ~~المتقدم ، وينظر فيه كل امرء لنفسه ، ويعرف ما افترض الله عز وجل عليه | من ~~دينه ، وبالله العصمة والتوفيق . # قال أبو عبد الله الزبير رحمه الله عليه ورضوانه : # اختلف الناس في الإسلام والإيمان . # فقال بعضهم : هما اسمان بمعنى واحد ، فالمسلم مؤمن ، والمؤمن | مسلم . # وقال آخرون : الإسلام غير الإيمان ، الإسلام هو المنزلة الأولى ، | ~~والإيمان أعلى منها ، والإسلام عندهم الإقرار باللسان ، والإيمان عندهم هو ~~| التصديق بالقلب ، وكان من حجة هذه الطائفة أن قالوا : قال الله عز | وجل ~~: ^ ( قالت الأعراب ms01 آمنا قل لم تؤمنوا ولكن قولوا أسلمنا ولما يدخل | ~~PageV01P031 | الإيمان في قلوبكم ) ^ استدللنا على أن الإيمان هو التصديق ~~بالقلب ، وأن | الإسلام هو القول باللسان . # وقال آخرون : الإيمان : هو أن يؤمن الإنسان بالله عز وجل ، | وبرسله ، ~~وبكتبه ، وبالقدر ، خيره وشره ، وحلوه ومره ، وبالبعث بعد | الموت ، والجنة ~~والنار ، وأنهما مخلوقتان ، والإسلام : شهادة أن لا إله إلا | الله ، وأن ~~محمدا رسول الله ، وإقام الصلاة ، وإيتاء الزكاة ، وصوم | رمضان ، وحج ~~البيت ، والجهاد في سبيل الله عز وجل ، والإحسان : هو | أن يعبد الرجل ربه ~~عز وجل كأنه يراه ، فإن لم يكن يراه ، فيعلم أن الله | تبارك وتعالى يراه ، ~~ويعلم فعله . # وروت هذه الطائفة الخبر أن رجلا أتى النبي [ & ] ، | تسليما كثيرا ، ~~دائما ، طيبا ، مباركا فيه كما يحب ربنا ويرضاه ، فسأله : | ما الإسلام ؟ ~~فقال ما ذكرنا ، وسأله عن الإيمان ، فقال ما وصفنا ، وسأله | عن الإحسان ، ~~فقال : ' أن تعبد الله كأنك تراه ، فإن لم تكن تراه ، فإنه | يراك ' ، ثم ~~أعلم رسول الله [ & ] أصحابه أن ' هذا جبريل أتاكم يعلمكم | دينكم ' . # وقال قائلون : الإسلام هو أن يكون المرء يقول ، إما طائعا ، وإما | ~~PageV01P032 | كارها ، فإن كان طائعا ، فاعتقد قلبه ما أقر بلسانه ، فقد ~~كمل إيمانه من | باب الإقرار ، وإن لم يصدق القلب قوله باللسان ، فليس ~~إقراره بشيء في | الباطن ، ولكنه يحقن قوله دمه في الظاهر ، ويوجب له ~~المناكحة والموارثة . # واحتج قائل هذه المقالة بقول الله تبارك وتعالى : ^ ( إذا جاءك | ~~المنافقون قالوا نشهد إنك لرسول الله يعلم إنك لرسوله والله يشهد | إن ~~المنافقين لكاذبون ) ^ لما قالوا بألسنتهم قولا لم تعتقده قلوبهم ، شهد | ~~الله بتكذيبهم ، ثم قال : ^ ( اتخذوا أيمانهم جنة ) ^ مانعة من القتل ، ~~فجنوا | بها وتحصنوا ، فحقنوا دماءهم ، فأخبر أن ذلك ينجيهم من القتل ، ~~وأجاز | رسول الله [ & ] وعلى آله مناكحتهم على الظاهر ، وقد أخبر الله عز ~~وجل | عن باطن أمورهم ، وعرفه إياهم في لحن قولهم ، ووصفهم بما يدل على | ~~ظاهرهم ^ ( وإذا رأيتهم تعجبك أجسامهم وإن يقولوا تسمع لقولهم كأنهم | خشب ~~مسندة ) ^ . # فوصفهم من قلة الفهم ، وضعف العقل بما لا غاية وراءه ، ثم زاد ms02 | في وصفهم ~~^ ( يحسبون كل صيحة عليهم هم العدو فاحذرهم ) ^ فكان هذا | أيضا من وصف ~~الجبن في الغاية التي لا [ ند ] لها . # فقال القوم : لما أقر المنافقون بألسنتهم إقرارا لم تعقد عليه قلوبهم ، | ~~لم يكن نافعا لهم ، فقالوا : فإنما يكمل الإيمان بتصديق القلب ، يكون مع | ~~هذا يراعى الأعمال بأوقاتها ، فيقيم الصلاة في وقت وجوبها ، ويؤتي | الزكاة ~~في وقت حلولها ، ويؤدي كل شريعة في وقت حلولها ، فاستقام | PageV01P033 | ~~إقراره بلسانه ، وتم تصديقه بقلبه ، واعتقد الإيمان بالأعمال ، ثم راعى | ~~أوقاتها ، فقام بأدائها ، فقد كمل له الإيمان ، وإن نقص من هذا شيء نقص | ~~إيمانه بقدر ما نقص من ذلك . # فإن زاد مع الشرائع المفروضة ، والفرائض المحدودة فضائل من نوافل | الخير ~~، زاد إيمانه ، فوصفوا الإيمان بشيء يكمل بأدائها ، وينقص بنقصانها ، | ~~ويزيد بما يأتي من نوافل الخير وأعماله . # وهذا القول المصطفى عندنا ، والمجتبى لدينا ، والذي نعتقده ، ونقول | به ~~، قال الله عز وجل تصديقا لهذا القول : ^ ( وإني لغفار لمن تاب وآمن | وعمل ~~صالحا ثم اهتدى ) ^ # وقالت طائفة قلت معرفتها ، وضعفت دلالتها ، ووهنت حجتها : إن | الإيمان ~~قول بلا عمل ، لا يزيد ولا ينقص ، وأن من آمن وأصلح ، وعدل | وأحسن ، وعامل ~~وأنصف ، وقال فصدق ، ووعد فوفي ، وظلم فعفى ، | وفعل نوافل الخير ، وأعمال ~~البر ، وأدى ما يجب عليه من حق والدية ، | وحق ولده ، وحق ذي رحمه ، وحق ~~جاره ، وحق صديقه ، وقام بالخير كله | فيما قدر عليه ، وإن من قال : لا إله ~~إلا الله قولا باللسان ، ثم تخلف عن | إقامة الفرائض ، وقصر في القيام ~~بالشرائع ، وتخلف عن الإتيان بأعمال | الخير والنوافل ، وائتمن فخان ، وقال ~~فكذب ، ووعد فأخلف ، وأنصف | فظلم ، وجار وقسط ، إن هذين جميعا في درجة ~~واحدة ، ولا فضل لهذا | على هذا ، ولا لهذا على هذا . # فهذا قول يشهد العقل عند حكايته على أغفال قائله ، ويستغنى | PageV01P034 ~~| بوصفه عن الاحتجاج عليه . # ولابد أن يتكلف مع هذا من الحجة على هذا القول ما يزيده ضعفا | في قلوب ~~السامعين ، لئلا يتكل عليه جاهل ، ولا أحد يظن أن قائله ممن | ينبغي أن ~~يقلد ، ووجدنا الكتاب والسنة ms03 يدلان على خلاف هذا القول ، قال | الله عز وجل ~~^ ( أم حسب الذين اجترحوا السيئات أن نجعلهم كالذين آمنوا | وعملوا الصاحات ~~سواء محياهم ومماتهم ساء ما يحكمون ) ^ ففرق الله | عز وجل بين أصحاب ~~السيئات ، وبين أصحاب الأعمال الصالحات ، أولا | في الحياة ، ثم في الممات ~~. # قال عز وجل : ^ ( من عمل صالحا من ذكر أو أنثى وهو مؤمن فلنحيينه | حياة ~~طيبة ) ^ ، يطيب له العيش في حياته ، وأخبر جل ذكره أنه يجزي | بإحسان عمله ~~في عاقبته بعد مماته ، والآي في هذا أكثر ، ولو تقصيته | لطال ، وإنما ~~غرضنا من هذا الكتاب الإبانة ، دون الإطالة . # وقال رسول الله [ & ] ، تسليما كثيرا ، طيبا ، دائما ، مباركا فيه ، كما ~~| يحب ربنا ويرضاه ، وذكر أصحابه رضي الله عنهم ، فقال : ' لو أنفق | أحدكم ~~مثل أحد ذهبا ، ما بلغ مد أحدهم ، ولا نصيفه ' ، ثم فضل | PageV01P035 | ~~بعضهم على بعض ، ووجدنا فضل بعض النبيين على بعض ، قال الله | تعالى : ^ ( ~~تلك الرسل فضلنا بعضهم ) ^ ، فأبان الفضيلة للرسل ، ثم قال | جل ذكره : ^ ( ~~لا يستوي القاعدون من المؤمنين غير أولي الضرر | والمجاهدون في سبيل الله ~~بأموالهم وأنفسهم فضل الله المجاهدين | بأموالهم وأنفسهم على القاعدين درجة ~~) ^ ، ثم أخبر بأن الحسنى لجميعهم ، | وفضل بعضهم على بعض بما عملوا من فضل ~~الجهاد . # فلو لم يسمع هؤلاء القرآن ، ولم يعرفوا الآثار ، ولم يدروا الأخبار ، | ~~لقد كان في حجة العقل ما يرد عن هذا القول . # وقال آخرون : إن الإيمان يزيد ولا ينقص ، لأن الله عز وجل ذكر | زيادته ، ~~فقال الله عز وجل : ^ ( وإذا تليت عليهم آياته زادتهم إيمانا ) ^ ، | فنقول ~~بالزيادة ، ولا نذكر النقصان ، ولا نعرف شيئا إلا وهو ينقض هذا | ~~PageV01P036 | أقرب من القول الأول . # قد بينت ما نعتقده ، وفي ذلك كتاب الله عز وجل ، وبالله نستعين ، | وهو ~~حسبنا ونعم الوكيل ، ثم ذكرت بعد ذلك ما يحتاج إليه العام | والخاص ، ~~والمسلمون جميعا ، وعلمه عليهم فرض ، لقول النبي | [ & ] ، تسليما ، كثيرا ~~، طيبا ، مباركا فيه : ' طلب العلم فريضة على | كل مسلم ' . | PageV01P037 ~~| ( صفحة فارغة ) | PageV01P038 # فمما يحتاج إليه المرء : أن يعرف وضوءه ، وصلاته ، وزكاته ، | وصومه ، ~~واعتكافه ، وحجه ، ونسكه ، وبيعه ms04 ، وشراءه ، ورضاعه ، ونسبه ، | وصهره ، ~~وطلاقه ، وتزويجه ، ولفظ طلاقه ، وما أشبه ذلك . # وقد وصفت ذلك في كتاب ، وترجمته بكتاب ' الكافي ' ، اختصرت | معانيه ، ~~وحذفت الأسانيد ، واقتصرت على قول الشافعي رحمة الله عليه ، | ليكون أقرب ~~على حافظه ، وأعون لطالبه على ما يريده من جمعه والله | أسأل لكل من نظر ~~فيه الهداية إلى الحق ، والتوفيق للواجب ، والتباعد عن | الزلل والشك ~~برحمته ، إنه قريب مجيب ، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي | العظيم . | ~~PageV01P039 | # | تسمية أصحاب البدع ، ومعرفة مذاهبهم ، وأسماء الخوارج # | والرد على الجهمية والمعتزلة ، وفضل أصحاب رسول الله [ & ] ورضى عنهم ، ~~| وفضل أزواج رسول الله [ & ] ، ورضي عنهن # أخرج ذلك من كتاب الله تعالى ، وأوردت ذلك بأحاديث رسول الله | [ & ] . | # | أصول البدع أربعة # الخوارج ، والرافضة ، والقدرية ، والمرجئة ، فافترقت كل فرقة ثمانية | ~~عشر فرقة ، فذلك اثنان وسبعون فرقة ، تمام ما قال رسول الله [ & ] : | ' ~~تفترق أمتي على ثلاث وسبعين فرقة ، الناجي منها واحدة ، وهي | الجماعة ' . ~~| PageV01P040 | ( صفحة فارغة ) | PageV01P041 | ( صفحة فارغة ) | ~~PageV01P042 | ( صفحة فارغة ) | PageV01P043 | ( صفحة فارغة ) | ~~PageV01P044 # فمن أسمائهم : # الرافضة : وهم الذين يسبون أصحاب رسول الله [ & ] ، ورضي | عنهم . # والخوارج : وهم الذين خرجوا على علي بن أبي طالب رضي الله عنه . # والمعتزلة : وهم الذين يقولون بقول القدرية ، ويكذبون بعذاب القبر ، | ~~والشفاعة ، واللوح المحفوظ . # والقدرية : وهم الذين يقولون : المشيئة والقدرة إلينا ، ويقولون : لا | ~~قدر . # والجهمية : وهم الذين يقولون : القرآن مخلوق . # والواقفة : وهم الذين لا يقولون : مخلوق ، ولا غير مخلوق . # واللفظية : وهم الذين يقولون : ألفاظنا بالقرآن مخلوقة . # | والمرجئة : وهم الذين يقولون : إيماننا كإيمان جبريل عليه السلام ، | ~~والإيمان قول بلا عمل . | PageV01P045 # والزيدية : وهم الذين يتبرؤون من عثمان ، وطلحة ، والزبير ، | وعائشة ، ~~رضي الله عنهم . # والسحابية : وهم الذين يقولون : علي في السحاب ، وعلي يبعث | قبل يوم ~~القيامة . # والخشبية : وهم الذين يقولون بقول الزيدية . # والشيعة : وهم الذين يزعمون أنهم ينتحلون حب آل محمد [ & ] ، | إنما شيعة ~~آل محمد [ & ] المتبعون السنة والأثر . # والمنصورية : وهم الذين يقولون : من قتل أربعين نفسا ممن خالفوا | هواهم ~~دخل الجنة ، ويحتقرون الناس ، ويقولون : أخطأ جبريل عليه السلام | بالرسالة ~~. # والمغيرية والبيانية : وهم الذين يقولون : المغيرة وبيان نبيان . | ~~PageV01P046 # والبكرية : وهم ms05 أصحاب الجنة . # والقيراطية : يقولون : من أخذ درهما ، أو دانقا حراما ، فهو كافر . # والشعوبية : وهم أصحاب بدعة ، يقولون : العرب والموالي عندنا | واحد ، لا ~~يرون للعرب حقا ، ولا يعرفون لهم فضلا ، وقد قال النبي | [ & ] ، تسليما ~~كثيرا ، دائما ، مباركا ، طيبا ، كما يحب ربنا ويرضاه : ' حب | العرب إيمان ~~، وبغضهم نفاق ' | PageV01P047 | ( صفحة فارغة ) | PageV01P048 | ( صفحة ~~فارغة ) | PageV01P049 # ومن أسماء الخوارج : الحرورية ، وهم أصحاب حروراء ، | والأزارقة ، وهم ~~أصحاب نافع بن الأزرق ، والنجدية ، وهم أصحاب نجدة | ابن عامر ، والإباضية ~~، وهم أصحاب عبد الله بن إباض ، والصفرية ، | وهم أصحاب داود بن النعمان ، ~~والخازمية . # كل هؤلاء خوارج فساق ، وهم أصحاب بدعة ، أعداء السنة ، | مبتدعة ، يرون ~~الدين رأيا وقياسا واستحسانا ، والولاية بدعة ، والبراءة | بدعة يقولون : ~~نتولى فلانا ، ونتبرأ فلانا . | PageV01P050 # وكلهم كفار ، لقول النبي [ & ] ، تسليما كثيرا ، طيبا ، دائما ، | مباركا ~~فيه ، كما يحب ربنا ويرضاه في الروافض لعلي رضي الله عنه : | ' سيكون قوم ~~يقال لهم : الروافض ، إذا لقيتهم ، فاقتلهم ، فإنهم مشركون ' . | ~~PageV01P051 | ( صفحة فارغة ) | PageV01P052 # قال : يا رسول الله ، ما علامتهم ؟ قال : ' ينتحلون حيل ، ويطعنون | على ~~السلف ' . | PageV01P053 # ولقوله صلوات الله عليه في الخوارج : ' إنهم كلاب أهل | النار ' . | ~~PageV01P054 | ( صفحة فارغة ) | PageV01P055 | ( صفحة فارغة ) | ~~PageV01P056 # ولقول الله عز وجل في القدرية والمعتزلة : ^ ( ذوقوا مس سقر ( 48 ) | إنا ~~كل شيء خلقناه بقدر ) ^ ، ولقول النبي [ & ] : ' إنهم مجوس هذه | الأمة ' ، ~~ولقوله [ & ] في القرآن بأنه كلام الله : ' إن قريشا منعوني أن | ~~PageV01P057 | ( صفحة فارغة ) | PageV01P058 | ( صفحة فارغة ) | ~~PageV01P059 | ( صفحة فارغة ) | PageV01P060 | ( صفحة فارغة ) | ~~PageV01P061 | ( صفحة فارغة ) | PageV01P062 | ( صفحة فارغة ) | ~~PageV01P063 | ( صفحة فارغة ) | PageV01P064 | ( صفحة فارغة ) | ~~PageV01P065 | ( صفحة فارغة ) | PageV01P066 | ( صفحة فارغة ) | ~~PageV01P067 | ( صفحة فارغة ) | PageV01P068 | ( صفحة فارغة ) | ~~PageV01P069 | أبلغ كلام ربي عز وجل ' ، وقول الله عز وجل أيضا : ^ ( وإن ~~أحد من | المشركين استجارك فأجره حتى يسمع كلام الله ) ^ ، فهذا رد على من ~~| يقول : إن القرآن لا مخلوق ، ولا غير مخلوق ، ومن وقف في | القرآن ، فهو ~~أكفر ممن يقول : مخلوق ، ولقول الله تعالى في | PageV01P070 | اللفظية ، ~~حين قال الوليد بن المغيرة : إن هذا إلا قول البشر ، قال الله | تعالى : ^ ~~( سأصليه سقر ) ^ . | PageV01P071 | ( صفحة فارغة ) | PageV01P072 | ( صفحة ~~فارغة ) | PageV01P073 | ( صفحة فارغة ) | PageV01P074 | # | باب الرد على الجهمية والمعتزلة والرد على من أنكر الحوض # قال الله ms06 تبارك وتعالى : ^ ( إنا أعطيناك الكوثر ) ^ ، قال المفسرون : هو ~~| الحوض ، وقال النبي [ & ] : ' إن قدر حوضي ما بين أيلة وصنعاء من | ~~PageV01P075 | اليمن ، وإن فيه من الأباريق كعدد نجوم السماء ' . | ~~PageV01P076 | # | الرد على من أنكر عذاب القبر # قال الله تبارك وتعالى : ^ ( فإن له معيشة ضنكا ) ^ ، قال | [ المفسرون ] ~~: هو عذاب القبر ، ولقوله عز وجل : ^ ( يثبت الله | PageV01P077 | ( صفحة ~~فارغة ) | PageV01P078 | ( صفحة فارغة ) | PageV01P079 | الذين آمنوا ~~بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الآخرة ) ^ ، قال المفسرون : | هو ~~القبر ، وقال الله عز وجل : ^ ( النار يعرضون عليها غدوا وعشيا | ويوم تقوم ~~الساعة أدخلوا آل فرعون أشد العذاب ) ^ ، وكان رسول الله | PageV01P080 | [ ~~& ] يتعوذ من عذاب القبر ، وقال الله عز وجل : ^ ( إن الأبرار لفي | نعيم ( ~~13 ) وإن الفجار لفي جحيم ( 14 ) يصلونها يوم الدين ( 15 ) وما هم عنها | ~~بغائبين ( 16 ) ) ^ ، فليس ها هنا إلا الدنيا والبرزخ ، فلما كانوا هم في ~~الدنيا لا | يعذبون ، وقال الله عز وجل : ^ ( وما هم عنها بغائبين ) ^ ، ~~فدل على أنهم | في البرزخ لا يغيبون عنها ، وأنهم في الآخرة يصلونها ، فهذا ~~القول في | عذاب القبر . | # | الرد على من أنكر منكرا و نكيرا # قال النبي [ & ] في ذكر منكر ونكير : ' ملكان فتانا القبر ' ، وقال | ~~PageV01P081 | ( صفحة فارغة ) | PageV01P082 | ( صفحة فارغة ) | ~~PageV01P083 | ( صفحة فارغة ) | PageV01P084 | [ & ] : ' إنكم تفتنون في ~~قبوركم وتسألون عني ' . | PageV01P085 | # | الرد على من أنكر القلم واللوح المحفوظ # قال الله عز وجل : ^ ( ن والقلم ) ^ ، وقال : ^ ( بل هو قرآن مجيد ( 21 ) ~~| في لوح محفوظ ( 22 ) ) ^ . | # | الرد على من قال : المغيرة وبيان نبيان # قال تبارك وتعالى : ^ ( ما كان محمدا أبا أحد من رجالكم ولكن رسول | الله ~~وخاتم النبيين ) ^ ، وقال النبي [ & ] : ' لو كان بعدي نبي ، لكان عمر بن | ~~الخطاب - رضي الله عنه - نبيا ' . | PageV01P086 | # | الرد على من أنكر الشفاعة # قال النبي [ & ] : ' أنا أول شافع ، وأول مشفع ' ، وقال : ' شفاعتي | ~~PageV01P087 | لأهل الكبائر من أمتي ' . | PageV01P088 | ( صفحة فارغة ) | ~~PageV01P089 # ولقول الله تبارك وتعالى : ^ ( عسى أن يبعثك ربك مقاما محمودا ) ^ ، | ~~قال : [ المفسرون ] : هو الشفاعة . | PageV01P090 # الرد على من أنكر العرش والكرسي ، | وإن الله عز وجل على العرش ، وذكر ~~القدم $ # قال الله تبارك وتعالى في العرش والكرسي : ^ ( الرحمن على العرش | استوى ms07 ~~) ^ ، وقال : ^ ( وسع كرسيه السموات والأرض ) ^ ، وقال النبي [ & ] | ' إن ~~الله يضع قدمه في جهنم ، فينزوي بعضها إلى بعض ' ، وقال النبي | ~~PageV01P091 | [ & ] : ' الكرسي عند العرش كحلقة في أرض فلاة ' . | ~~PageV01P092 | # | الرد على من أنكر الوجه ، وأن الله خلق آدم على صورته # قال الله تبارك وتعالى في الوجه والصورة : ^ ( كل من عليها فإن ( 26 ) | ~~ويبقى وجه ربك ذو الجلال والإكرام ( 27 ) ) ^ ، وقال النبي [ & ] : ' لا ~~تقبحوا | الوجه ، فإن ابن آدم خلق على صورة الرحمن ' ، وقال النبي [ & ] : ~~| PageV01P093 | ( صفحة فارغة ) | PageV01P094 | ' خلق الله آدمعلى صورته ' ~~، وقال : ' رأيت ربي في أحسن | صورة ' ، وقال النبي [ & ] : ' يأتي الله ~~المؤمنين يوم القيامة في الصورة | PageV01P095 | ( صفحة فارغة ) | ~~PageV01P096 | ( صفحة فارغة ) | PageV01P097 | التي يعرفون ' . | ~~PageV01P098 | # | الرد على من أنكر اليد # قال الله تبارك وتعالى - في ذكر اليد - لإبليس الملعون : ^ ( ما منعك | ~~أن تسجد لما خلقت بيدي ) ^ ، يعني آدم صلوات الله عليه وسلم ، ولو كان | ~~كما تقول الجهمية : إنها يد النعمة ، لكانت يدا واحدة ، ولا تكون في كلام | ~~العرب ^ ( بيدي ) ^ إلا اليدان من ذاته ، ^ ( وقالت اليهود يد الله مغلولة ~~غلت | أيديهم ولعنوا بما قالوا بل يداه مبسوطتان ) ^ ، ولا يقال ليد [ . . ~~. ] | ويد النعمة : إنها مغلولة . # وقال النبي [ & ] : ' إن الله عز وجل يبسط يده [ بالليل ] ليتوب مسيء | ~~النهار ' . # وقال النبي [ & ] : ' إن الله يدخل يده في جهنم ، فيخرج منها أقواما | ~~بعدما امتحشوا ' | PageV01P099 # وقال [ & ] في ذكر الأصابع ، قال عبد الله بن مسعود رضي الله عنه : | جاء ~~حبر إلى النبي [ & ] ، فقال : يا محمد ، إن الله تبارك وتعالى | يحمل ~~السموات على أصبع ، والأرضين على أصبع ، والثرى على أصبع ، | والشجر على ~~أصبع ، والخلائق على أصبع ، فضحك النبي [ & ] تصديقا | للخبر ، فأنزل الله ~~عز وجل ^ ( وما قدروا الله حق قدره والأرض جميعا | قبضته يوم القيامة ~~والسموات مطويات بيمينه ) ^ . # وقال النبي [ & ] ، تسليما كثيرا ، طيبا ، مباركا فيه : ' القلوب بين | ~~أصبعين من أصابع الرحمن عز وجل يقلبها كيف يشاء ' . | PageV01P100 # وقال الله تبارك وتعالى في ذكر دنوه من خلقه ، وهو على العرش : | ^ ( ما ~~يكون من نجوى ثلاثة إلا هو رابعهم ولا خمسة إلا هو سادسهم ولا | أدنى من ~~ذلك ولا أكثر إلا ms08 هو معهم أين ما كانوا ) ^ . # وقال المفسرون : هو على العرش ، وعلمه في كل مكان ، تصديق | ذلك قوله عز ~~وجل لموسى وهارون صلوات الله عليهما : ^ ( إنني معكما | أسمع وأرى ) ^ يسمع ~~الأشياء ويبصرها وهو على العرش . # وقال الله عز وجل في الرضى والغضب : ^ ( لقد رضي الله عن | المؤمنين ) ^ ~~، وقال في الكفار : ^ ( غضب الله عليهم ولعنهم ) ^ . # وقال النبي [ & ] : يضحك الله من ثلاثة ، رجل قام من الليل وترك | فراشه ~~، ويضحك الله عز وجل من قنوط عباده ، وقرب غيره ' . | PageV01P101 | ( صفحة ~~فارغة ) | PageV01P102 | ( صفحة فارغة ) | PageV01P103 | ( صفحة فارغة ) | ~~PageV01P104 | ( صفحة فارغة ) | PageV01P105 # وقال النبي [ & ] ، تسليما كثيرا ، طيبا ، مباركا : ' يتجلى ربنا ضاحكا | ~~يوم القيامة ' . | PageV01P106 # وقال الله عز وجل : ^ ( وجوه يؤمئذ ناضرة ( 22 ) إلى ربها ناظرة | ( 23 ) ~~) ^ ، وقوله عز وجل : ^ ( للذين أحسنوا الحسنى وزيادة ) ^ ، قال : | ' ~~الحسنى : الجنة ، والزيادة : النظر إلى وجه الله عز وجل ' ، كذلك قال | ~~المفسرون . | PageV01P107 | ( صفحة فارغة ) | PageV01P108 # وقال النبي [ & ] : ' إنكم سترون ربكم عز وجل كما ترون القمر ، | ليس ~~دونه سحاب ' . | PageV01P109 | ( صفحة فارغة ) | PageV01P110 # وقال : ' ما منكم من أحد إلا سيكلمه ربه ، ليس بينه وبينه | ترجمان ' . # وقال النبي [ & ] : ' أهل الجنة يرون ربهم في كل جمعة ' . | PageV01P111 ~~| ( صفحة فارغة ) | PageV01P112 | ( صفحة فارغة ) | PageV01P113 | ( صفحة ~~فارغة ) | PageV01P114 | ( صفحة فارغة ) | PageV01P115 | ( صفحة فارغة ) | ~~PageV01P116 | ( صفحة فارغة ) | PageV01P117 # وقال الله عز وجل في ذكر الساق : ^ ( يوم يكشف عن ساق ويدعون إلى | ~~السجود ) ^ ، وهو يوم القيامة ، يكشف عن ساقه ، فيعرفه المؤمنون . | ~~PageV01P118 | ( صفحة فارغة ) | PageV01P119 | ( صفحة فارغة ) | ~~PageV01P120 # وزعم جهم وفرق من المعتزلة أن الجنة والنار لم يخلقا ، فرد الله عز | وجل ~~عليهم ، فذلك قوله : ^ ( النار يعرضون عليها غدوا وعشيا ويوم تقوم | الساعة ~~أدخلوا آل فرعون أشد العذاب ) ^ ، وقال عز وجل : ^ ( إن المتقين | في جنات ~~ونعيم ) ^ . # وقال رسول الله [ & ] : ' اطلعت في الجنة ، فرأيت أكثر أهلها الفقراء ، | ~~واطلعت في النار ، فرأيت أكثر أهلها الأغنياء ' . | PageV01P121 # وقال النبي [ & ] : ' لما خلق الله عز وجل الجنة ، قال لجبريل عليه | ~~السلام : اذهب فانظر إليها ' . | PageV01P122 # وقال ابن عباس رضي الله عنهما : خلق الله عز وجل الجنة بيده . | ~~PageV01P123 | ( صفحة فارغة ) | PageV01P124 | ( صفحة فارغة ) | ~~PageV01P125 | ( صفحة فارغة ) | PageV01P126 | ( صفحة فارغة ) | ~~PageV01P127 # وعرج النبي [ & ] بنفسه ، لا يروحه ، من غير حلم ، وتصديق ms09 ذلك | قوله عز ~~وجل : ^ ( والنجم إذا هوى ( 1 ) ما ضل صاحبكم وما غوى ( 2 ) ) ^ | إلى قوله ~~: ^ ( فكان قاب قوسين أو أدنى ) ^ . # قال النبي [ & ] لجبريل عليه السلام : ' إن قريشا لا يصدقوني ' ، قال : | ~~' يصدقك أبو بكر ، وهو الصديق ' رضي الله عنه وكلم الله موسى تكليما ، | ~~وناوله التوراة من يده إلى يده ، وكتب الله عز وجل الكتاب بيده . # وذلك قوله عز وجل : ^ ( وكتبنا له في الألواح من كل شيء موعظة ) ^ | ~~PageV01P128 | الآية . # وأن الله عز وجل ' يأتي يوم القيامة ، فيقف على أهل الدرجات ، | فيسلم ~~عليهم ' ، وذلك قوله عز وجل : ^ ( سلام قولا من رب رحيم ) ^ . | ~~PageV01P129 # وفيمن أنكر الموت والبعث والميزان والحساب والصراط ، قال الله عز | وجل : ~~^ ( كل نفس ذائقة الموت ثم إلينا ترجعون ) ^ ، وقوله : ^ ( إنك ميت | وإنهم ~~ميتون ) ^ ، وقوله ^ ( قل إن الموت الذي تفرون منه فإنه ملاقيكم ) ^ ، | ~~وقوله : ^ ( زعم الذين كفروا أن لن يبعثوا قل بلى وربى لتبعثن ) ^ ، وقوله ~~عز | وجل : ^ ( وحشرناهم فلم نغادر منهم أحدا ( 47 ) وعرضوا على ربك صفا ) ~~^ . # وقوله : ^ ( إن الله سريع الحساب ) ^ . # وقد روى عن النبي [ & ] : ' إن الله عز وجل يفرغ من حساب الخلائق | في ~~نصف يوم من أيام الدنيا ' ، وقوله عز وجل : ^ ( ونضع الموازين | القسط ليوم ~~القيامة فلا تظلم نفس شيئا ) ^ ، وقوله عز وجل : ^ ( والوزن يؤمئذ | ~~PageV01P130 | الحق فمن ثقلت موازينه فأولئك هم المفلحون ) ^ . | ~~PageV01P131 | ( صفحة فارغة ) | PageV01P132 # وقال النبي [ & ] : ' يوضع الميزان عند الصراط ' . # وقال النبي [ & ] : ' الصراط دحض مزلة ، أدق من الشعر ، وأحد من | السيف ~~' . | PageV01P133 | ( صفحة فارغة ) | PageV01P134 # وقال الله عز وجل في خروج الدابة : ^ ( وإذا وقع القول عليهم | أخرجنا ~~لهم دابة من الأرض تكلمهم ) ^ ، فتنكت المؤمن في وجهه نكتة | بيضاء ، يبيض ~~منها وجهه ، وتخطم الكافر في أنفه نكتة سوداء يسود منها | وجهه . | ~~PageV01P135 | ( صفحة فارغة ) | PageV01P136 | ( صفحة فارغة ) | ~~PageV01P137 | # | الرد على من أنكر إخراج الموحدين من النار # يقول الله عز وجل : ' أخرجوا من النار من قال : لا إله إلا الله ، وكان | ~~في قلبه ما يزن مثقالا من الإيمان ' . # وأما قوله عز وجل : ^ ( يريدون أن يخرجوا من النار وما هم بخارجين | ~~PageV01P138 | منها ) ^ ، وقوله : ^ ( كلما أرادوا أن يخرجوا ms10 منها أعيدوا ~~فيها ) ^ ، فإنما هو في | الكفار ، وإنما ذكرنا هاتين الآيتين ، لأن من ~~ينكر إخراج الموحدين من النار | يحتج علينا بهما . # وقال النبي [ & ] : ' إن الله عز وجل يدخل يده في جهنم ، فيخرج منها | ~~أقواما بعدما امتحشوا ' . | # | الرد على من أنكر أن الله عز وجل ينزل في كل ليلة إلى سماء الدنيا # قال النبي [ & ] : ' إن الله تبارك وتعالى ينزل في كل ليلة إلى سماء | ~~الدنيا ، إذا بقى من الليل الثلث ، فيقول : هل من سائل ، فأعطيه ؟ هل من | ~~مستغفر ، فأغفر له ؟ ' . | PageV01P139 # وقال [ & ] : ' ينزل الله عز وجل في ليلة النصف من شعبان إلى سماء | ~~الدنيا ، فيغفر للمؤمنين ، ويملي للكافرين ، ويدع أهل الحقد بحقدهم ، حتى | ~~يدعوه ' . | PageV01P140 | ( صفحة فارغة ) | PageV01P141 | ( صفحة فارغة ) ~~| PageV01P142 | ( صفحة فارغة ) | PageV01P143 | ( صفحة فارغة ) | ~~PageV01P144 | ( صفحة فارغة ) | PageV01P145 | ( صفحة فارغة ) | ~~PageV01P146 | ( صفحة فارغة ) | PageV01P147 # وقال فيمن أنكر النفخ في الصور ، قال الله تعالى : ^ ( ونفخ في | الصور ~~فصعق من في السموات ومن في الأرض إلا من شاء الله ثم نفخ فيه | أخرى فإذا ~~هم قيام ينظرون ) ^ . # وهذا كله رد على الجهمية ، والمعتزلة ، والرافضة ، وبقية أهل البدع ، | ~~الذين يردون على الله عز وجل ، وعلى رسوله [ & ] ، وعلى آله ، ولا | يصدقون ~~بشيء مما ذكرنا ، واختصرنا ذلك كراهية التطويل . # وهذا الدين والإسلام ، فمن رد شيئا مما ذكرنا ، ولم يؤمن به ، فهو | كافر ~~بالله تعالى ، خارج من الإسلام يستتاب ، فإن تاب ، وإلا ضربت | عنقه ، وقسم ~~ماله بين المسلمين . # فالحمد لله الذي هدانا لهذا ، وما كنا لنهتدي لولا أن هدانا الله . | ~~PageV01P148 | # | تفضيل أصحاب رسول الله [ & ] ورضي عنهم أجمعين # أخير هذه الأمة بعد نبيها صلوات الله عليه وسلامه : أبو بكر | الصديق ، ~~ثم عمر الفاروق ، ثم عثمان ذو النورين ، ثم علي المرتضى ، | رضوان الله ~~عليهم ، وهم الخلفاء الراشدون المهديون بعد رسول الله [ & ] . # قال الله تعالى : ^ ( محمد رسول الله والذين معه أشداء على الكفار | ~~رحماء بينهم تراهم ركعا سجدا يبتغون فضلا من الله ورضوانا سيماهم في | ~~وجوههم من أثر السجود ذلك مثلهم في التوراة ومثلهم في الإنجيل كزرع | أخرج ~~شطأه ) ^ هو النبي [ & ] ، ^ ( فآزره ) ^ أبو بكر الصديق ، ^ ( فاستغلظ | ~~فاستوى ms11 ) ^ عمر بن الخطاب ، ^ ( يعجب الزراع ) ^ عثمان بن عفان ، ^ ( ليغيظ ~~| بهم الكفار ) ^ هو علي بن أبي طالب رضي الله عنهم ، كذلك قال | المفسرون ~~. | PageV01P149 # قال أبو عبد الله الزبيري : ونحن نقول : من غاظه شيء من أمر أحد | من ~~أصحاب رسول الله [ & ] ، وعلى آله ، ورضي عنهم أجمعين ، فهو كافر . # وليس يكفر إلا من قال : إن القرآن مخلوق ، ومن سب أصحاب | رسول الله [ & ~~] ، فمن سب أحدا منهم دخل في قوله : ^ ( ليغيظ بهم | الكفار ) ^ ولم يكن له ~~في الفيء نصيب . # قال الله تعالى : ^ ( لقد رضي الله عن المؤمنين إذ يبايعونك تحت | الشجرة ~~) ^ ، شهد الله عز وجل لهم بالجنة ، وقال : ^ ( والسابقون الأولون | من ~~المهاجرين والأنصار والذين اتبعوهم بإحسان رضي الله عنهم ورضوا | عنه وأعد ~~لهم جنات تجري تحتها الأنهار خالدين فيها أبدا ذلك الفوز | العظيم ) ^ . | ~~PageV01P150 # وقال رسول الله [ & ] : ' عشرة في الجنة : أبو بكر في الجنة ، وعمر في | ~~الجنة ، وعثمان في الجنة ، وعلي في الجنة ، وطلحة في الجنة ، والزبير في | ~~الجنة ، وعبد الرحمن بن عوف في الجنة ، وسعد في الجنة ، وسعيد في | الجنة ' ~~. | PageV01P151 | ( صفحة فارغة ) | PageV01P152 | ( صفحة فارغة ) | ~~PageV01P153 | ( صفحة فارغة ) | PageV01P154 | ( صفحة فارغة ) | ~~PageV01P155 | ( صفحة فارغة ) | PageV01P156 | ( صفحة فارغة ) | ~~PageV01P157 | ( صفحة فارغة ) | PageV01P158 # وقال بعضهم : العاشر : أبي عبيدة الجراح ، رضي الله عنهم | أجمعين ، وقال ~~بعضهم : النبي [ & ] العاشر . # وكل من أصحاب رسول الله [ & ] خير فاضل ، وقال النبي [ & ] ، | وعلى آله ~~، تسليما كثيرا ، طيبا ، دائما ، مباركا فيه ، كما يحب ربنا | PageV01P159 ~~| ويرضاه : ' طوبى لمن رآني ، وآمن بي ' . | PageV01P160 | ( صفحة فارغة ) ~~| PageV01P161 | ( صفحة فارغة ) | PageV01P162 | ( صفحة فارغة ) | ~~PageV01P163 | ( صفحة فارغة ) | PageV01P164 | ( صفحة فارغة ) | ~~PageV01P165 | ( صفحة فارغة ) | PageV01P166 | ( صفحة فارغة ) | ~~PageV01P167 | ( صفحة فارغة ) | PageV01P168 | ( صفحة فارغة ) | ~~PageV01P169 | وطوبى شجرة في الجنة . | PageV01P170 | ( صفحة فارغة ) | ~~PageV01P171 | ( صفحة فارغة ) | PageV01P172 | ( صفحة فارغة ) | ~~PageV01P173 | ( صفحة فارغة ) | PageV01P174 # وقال النبي [ & ] : ' من حفظني في أصحابي ، كنت له حفيظا يوم | القيامة ، ~~ومن سب أصحابي ، فعليه لعنة الله والملائكة ، والناس أجمعين ' . | ~~PageV01P175 | ( صفحة فارغة ) | PageV01P176 | ( صفحة فارغة ) | ~~PageV01P177 | ( صفحة فارغة ) | PageV01P178 | ( صفحة فارغة ) | ~~PageV01P179 # وقال النبي [ & ] : ' أكرموا أصحابي ' . | PageV01P180 | ( صفحة فارغة ) ~~| PageV01P181 | ( صفحة فارغة ) | PageV01P182 # وقال : ' خير الناس قرني ' . | PageV01P183 # وما تركنا من فضائل أصحاب رسول الله [ & ] ، وعلى آله وأصحابه | أكثر ، ~~ولا نتكلم في الحروب ، ولا ندخل فيما شجر بينهم ms12 ، ولا فيما قال | بعضهم ~~لبعض في الغضب ، بل نقول كما قال الله عز وجل : ^ ( ونزعنا ما | في صدورهم ~~من غل إخوانا على سرر متقابلين ) ^ . # وقوله عز وجل : ^ ( والذين جاءوا من بعدهم يقولون ربنا اغفر لنا | ~~ولإخواننا الذين سبقونا بالإيمان ولا تجعل في قلوبنا غلا للذين آمنوا ربنا ~~| إنك رءوف رحيم ) ^ . # وأزواج رسول الله [ & ] أمهات المؤمنين : قال الله تبارك وتعالى : | ^ ( ~~النبي أولى بالمؤمنين من أنفسهم وأزواجه أمهاتهم ) ^ ، وقد أبان الله عز | ~~وجل فضل عائشة رضي الله عنها ، بنت أبي بكر الصديق رضي الله عنه | خاصة ، ~~أنزل الله عز وجل في براءتها عشر آيات من أول سورة النور . # وهي مع النبي [ & ] في درجته ، والنبي [ & ] ، وعلى آله ، تسليما | كثيرا ~~، طيبا ، دائما ، مباركا فيه ، كما يحب ربنا ويرضاه لا يكون إلا في | أعلى ~~درجة في الجنة ، وأشرف الدرجات . # وقال جبريل للنبي [ & ] حين طلق حفصة بنت عمر بن الخطاب | PageV01P184 | ~~رضي الله عنهما : ' راجع حفصة ، فإنها صوامة قوامة ' . | PageV01P185 | ( ~~صفحة فارغة ) | PageV01P186 | ( صفحة فارغة ) | PageV01P187 | ( صفحة فارغة ~~) | PageV01P188 # وقال النبي [ & ] ، تسليما كثيرا ، طيبا ، دائما ، مباركا فيه ، كما يحب ~~| ربنا ويرضاه : ' الخديجة بنت خويلد - رضي الله عنها - بيت في الجنة من | ~~قصب ' . | PageV01P189 # وقال رسول الله [ & ] : ' سيدة نساء العالمين أربع : مريم بنت عمران ، | ~~وآسية بنت مزاحم ، وخديجة بنت خويلد ، وفاطمة بنت محمد ' ، | [ & ] ، ورضي ~~عنهن . | PageV01P190 | ( صفحة فارغة ) | PageV01P191 | ( صفحة فارغة ) | ~~PageV01P192 | ( صفحة فارغة ) | PageV01P193 | ( صفحة فارغة ) | ~~PageV01P194 | ( صفحة فارغة ) | PageV01P195 # ' والحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة ، وأبوهما خير منهما ' ، | رضي ~~الله عنهم أجمعين . | PageV01P196 | ( صفحة فارغة ) | PageV01P197 | # | باب ما جاء في الإيمان # قال أبو عبد الله الزبيري رحمه الله تعالى : والإيمان قول وعمل ونية ، | ~~يزيد وينقص ، والقدر خيره وشره ، وظاهره وباطنه ، وحلوه ومره ، | ومحبوبه ~~ومكروهه ، وحسنه وسيئه ، وأوله وآخره ، من الله عز وجل ، | قضاء قضاه الله ~~عز وجل على عباده ، وقدر قدره الله عليهم ، لا يعدوه | أحد بمشيئته ، ولا ~~يجاوز قضاءه ، بل هو الله عز وجل . | PageV01P198 # قال الله عز وجل : ^ ( إنا كل شيء خلقناه بقدر ) ^ . # فلا نشهد على أحد من أهل القبلة أنه في النار لذنب عمل ، أو | كبيرة ~~أتاها ms13 ، ولا نصلي خلف أهل البدع ، ولا على من مات منهم ، ولا | نعود مريضهم ~~. # والخلافة في قريش ما بقى من الناس اثنان ، ليس لأحد من | الناس أن ~~ينازعهم فيها ، ولا تقر لغيرهم إلى قيام الساعة ، والجهاد ماض | قائم مع ~~الأئمة ، بروا ، أو فجروا ، والجمعة والعيدين والحج مع السلطان ، | وإن لم ~~يكونوا أتقياء . | PageV01P199 # والانقياد لمن ولاه الله عز وجل إمرة ، [ فلا ] ننزع يدا من طاعة ، ولا | ~~نخرج على السلطان بالسيف ، ونسمع ونطيع ، وإن كان عبدا حبشيا ، | بذلك أمر ~~الله عز وجل ، ورسوله صلوات الله عليه وسلامه . # والأعور الدجال خارج لا شك فيه ، وهو أكذب الكاذبين ، | PageV01P200 | ~~والإمساك في الفتنة سنة ماضية واجب لزومها ، فإن ابتليت ، فقدم | نفسك ~~ومالك دون دينك ، ولا تعن على الفتنة بيد ، ولا لسان ، وإياك | أن تصغي ~~بسمعك إلى مبتدع ، أو تجالسه ، فيلبس عليك دينك ، فقد نهي | PageV01P201 | ~~عن ذلك أشد النهي . # وكل بدعة فهي ضلالة ، لقول النبي [ & ] ، والمبتدع لا تقبل منه | صلاة ، ~~ولا صوم ، ولا صدقة ، ولا حج ، ولا صرف ، ولا عدل . | PageV01P202 # وما ابتدع أحد بدعة ، إلا تخالف سنة ، وباب التوبة مفتوح إلى | ~~PageV01P203 | طلوع الشمس من مغربها . # فالحمد لله الذي عافانا من الأهواء المضلة ، ولا قوة إلا بالله ، فرحم | ~~الله من قال الحق ، واتبع الأثر ، وتمسك بالسنة ، واقتدى بالصالحين ، | ~~أدحض الله حجة المرجئة ، وأبتر كيد القدرية ، وأزال دولة الرافضة ، | وأمحق ~~سنة أصحاب الرأي ، وكفانا مؤنة الخازميين ، وعجل الانتقام من | الجهمية . | ~~PageV01P204 # قال أبو عبد الله رحمه الله : ويروى عن الشعبي رحمة الله عليه | أنه قال ~~: ما رست الأهواء ، فلم أر قوما شرا من الرافضة ، فلو كانوا من | الدواب ، ~~كانوا حمرا ، ولو كانوا من الطيور ، كانوا رخما ، | وسنتهم سنة اليهود . | ~~PageV01P205 # وقد تفاضلت اليهود والنصارى عليهم بخصلة ، سئلت اليهود : من | خير أهل ~~ملتكم ؟ قالوا : أصحاب موسى بن عمران عليه السلام ، وسئلت | النصارى : من ~~خير أهل ملتكم ؟ قالوا : حواريو عيسى بن مريم عليه | السلام ، وسئلت ~~الرافضة : من شر أهل ملتكم ؟ قالوا : أصحاب محمد ، | صلوات الله عليه ~~وسلامه ، ورضي الله عنهم . # أمروا بالاستغفار لهم ، فسبوهم ms14 ، والسيف عليهم مسلول إلى يوم | القيامة . # أعاذنا الله وإياكم من الأهواء المضلة ، ولا حول ولا قوة إلا بالله | ~~العلي العظيم ، وحسبنا الله ونعم الوكيل ، وصلى الله على سيدنا محمد ، | ~~وآله الطاهرين ، وأصحابه المنتجبين ، وعترته الطيبين ، وعشيرته الفاضلين ، ~~| وذريته الأكرمين ، وعلى أزواجه الطاهرات ، الزاكيات ، الخيرات ، المبرات ~~| من الآثام ، أمهات المؤمنين والمؤمنات ، وعلى التابعين لهم بإحسان إلى ~~يوم | PageV01P206 | الدين ، وعلينا معهم ، وحشرنا الله في زمرتهم ، إنه ~~على ما يشاء قدير ، | وبالإجابة جدير ، آمين يا رب العالمين ، آمين ، ~~والحمد لله رب العالمين . # PageV01P207 ms15