######OpenITI# #META# 000.SortField :: Shamela_0012957 #META# 000.BookURI :: NOCODE #META# 010.AuthorAKA :: NODATA #META# 010.AuthorNAME :: أبو عبد الله إبراهيم بن محمد بن عرفة بن سليمان بن المغيرة بن حبيب العتكي الأزدي الواسطي المعروف بنفطويه (المتوفى: 323هـ) #META# 011.AuthorBORN :: NOTGIVEN #META# 011.AuthorDIED :: 323 #META# 019.AuthorDIED :: NODATA #META# 020.BookTITLE :: مجموعة أجزاء حديثية مسألة سبحان #META# 020.BookTITLESUB :: NODATA #META# 021.BookSUBJ :: الأجزاء الحديثية #META# 022.BookVOLS :: 1 #META# 025.BookLANG :: NODATA #META# 029.BookTITLEalt :: NODATA #META# 030.LibURI :: Shamela_0012957 #META# 030.LibURIextra :: NODATA #META# 031.LibREADONLINE :: http://shamela.ws/browse.php/book-12957 #META# 031.LibURL :: http://shamela.ws/index.php/book/12957 #META# 031.LibURLFILE :: NODATA #META# 031.LibURLextra :: NODATA #META# 040.EdALL :: NODATA #META# 040.EdEDITOR :: NODATA #META# 041.EdNUMBER :: الأولى، 1422 هـ - 2001 م #META# 041.EdNumber :: NODATA #META# 043.EdPUBLISHER :: دار الخراز، السعودية، دار ابن حزم، بيروت - لبنان #META# 044.EdPLACE :: NODATA #META# 045.EdYEAR :: NODATA #META# 049.EdISBN :: NODATA #META# 049.EdPAGES :: NODATA #META# 049.EdPHYSICAL :: NODATA #META# 049.EdVOLUME :: NODATA #META# 090.RecMISC :: NODATA #META# 999.MiscINFO :: NODATA #META#Header#End# # PageV00P000 # بسم الله الرحمن الرحيم أخبرنا أبو بكر أحمد بن إبراهيم بن شاذان، قراءة ~~عليه، وكتبته من أصله، قال: قرئ على أبي عبد الله إبراهيم بن محمد بن عرفة ~~في شهر رمضان سنة عشرين وثلاثمائة، وأنا حاضر أسمع، قال: الحمد لله الموفق ~~لطاعته وأداء أمانته، والإيمان بوحيه وآياته، وتصديق أنبيائه وأنبائه، من ~~سبقت له في علمه الرحمة منة منه وفضلا {له الحمد في الأولى والآخرة وله ~~الحكم وإليه ترجعون} [القصص: 70] وصلى الله على محمد خاتم النبيين، وهادي ~~المهتدين، وخيرة رب العالمين، نمى إلي خبر مجلس اجتمع فيه جماعة من ~~المتفقهة والقراء وحملة العلم، فتذاكروا معنى قول الله عز وجل: {سبحان ~~الله} [المؤمنون: 91] وخاضوا في ذلك خوضا لم يبلغوا فيه النهاية التي تشفي ~~صدر السامع، وتلحق بالمتبوع التابع، وأنا أبين من ذلك ما فيه مقنع، وأستعين ~~بالله، فأول ذلك: قوله للملائكة حين سألهم الله عز وجل عن الأسماء؛ ليريهم ~~أنه قد خلق من خلقه من هو أعلم منهم بتعليمه إياه، فقال تبارك وتعالى: ~~{أنبئوني بأسماء هؤلاء إن كنتم صادقين} [البقرة: 31] فقد علم الله عز وجل ~~أنه لا علم لهم بذلك، وإنما أراهم العجز، وأنه قد علم ذلك آدم صلى الله ~~عليه وسلم، فقالوا: {سبحانك لا علم لنا إلا ما علمتنا إنك أنت العليم ~~الحكيم} [البقرة: 32] أي تنزيها لك أن يكون في خلقك من يعلم إلا ما علمته ~~قبله، ثم علمته إياه، أو أن يعلم كون محدث إلا بإعلامك إياه # PageV01P379 # ومعنى «سبحان» : التنزيه، والتعظيم، والتكبير، والإبعاد فمعنى قوله: ~~{سبحان الله عما يصفون} [المؤمنون: 91] أي بعيد ذلك من صفات الله عز وجل، ~~وتنزيها لله عنه، وقول القائل: سبحان الله عن هذا، أي: برأته من هذا براءة، ~~ونزهته تنزيها، ثم جعلت «سبحان» مكان ذلك، فهي منصوبة على المصدر، فأما قول ~~الأعشى: # أقول لما جاءني فخره ... سبحان من علقمة الفاجر # فنصب «سبحان» غير منون، لأنه نوى الإضافة، فالمعنى: تنزيها للفخر من أن ~~يكون علقمة من أهله، # PageV01P380 # وأما قوله {ونحن نسبح بحمدك ونقدس لك} [البقرة: 30] فقولهم «نسبح» ms1 أي ~~ننزهك ونباعد عنك ما وصفت به من خلاف صفاتك، وقوله: «بحمدك» أي برضاك، ~~ورضانا بذلك، والتقديس: التطهير، وبهذا سمي بيت المقدس، أي بيت الطهارة. ~~وبهذا سمي جبريل عليه السلام: روح القدس، أي روح الطهارة، قال حسان بن ~~ثابت: # أميناه روح القدس جبريل منهم ... وميكال ذو الوحي القوي المسدد # وأما قوله: {قالوا اتخذ الله ولدا سبحانه} [يونس: 68] أي تنزيها له عن ~~ذلك، وقوله: {كل له قانتون} [البقرة: 116] القنوت: الطاعة فالمعنى: تنزيها ~~له أن يكون من خلقه إلا مملوكا له، ليس فيهم ولد، ألا تسمع إلى قوله: {قل ~~هو الله أحد الله الصمد لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا أحد} [الإخلاص: 2] ~~فالصمد: الذي يصمد إليه في الأمور، لا نهاية بعده، وهذا كلام العرب، قال ~~أوس بن حجر: # ألا بكر الناعي بخيري بني أسد ... بعمرو بن مسعود وبالسيد الصمد، # PageV01P381 # فهذا كلام العرب، وقد قيل: الصمد: الذي لا يطعم، فهذه السورة صفة الله عز ~~وجل، أثبت لنفسه التوحيد، وأنه بخلاف خلقه، كل والد ومولود وفيهم الأكفاء، ~~أي النظراء، وكل ذلك غير لائق بصفات الله عز وجل، قال الفرزدق: # هم أنكحوا قبلي لبيدا وأنكحوا ... ضرارا وهم أكفاؤنا في المناصب # وقوله في سورة آل عمران: {سبحانك فقنا عذاب النار} [آل عمران: 191] أي ~~تنزيها لك عمن زعم أن خالقا سواك، فقنا عذاب النار إيمانا بذلك وتصديقا، إذ ~~كان من لم يصدق ويسبح من أهل النار، فنحن نسبح ونصدق، فقنا ما تلوم غيرنا، ~~وقوله: {ما خلقت هذا باطلا} [آل عمران: 191] نحو قوله: {أفحسبتم أنما ~~خلقناكم عبثا} [المؤمنون: 115] أي: ما خلقت ذلك إلا لآمر وأنهى وأثيب ~~وأعاقب، وقوله في سورة النساء: {سبحانه أن يكون له ولد} [النساء: 171] أي ~~تنزيها له عن ذلك، # PageV01P382 # ونحو من قوله سبحان الله: «الله أكبر» ، أي هو أعظم من كل عظيم. وكذلك ~~معنى «سبحان» أي كل صفة دون صفاته، وبعيد منه غير ما وصف به نفسه، وأما قول ~~عيسى عليه السلام: {سبحانك ما يكون لي أن أقول ما ليس لي بحق} [المائدة: ms2 ~~116] أي سبحانك عما قاله هؤلاء، حين قالوا: إن عيسى صلى الله عليه إله، ~~وأنه ولد. ثم قال: {إن كنت قلته فقد علمته تعلم ما في نفسي ولا أعلم ما في ~~نفسك إنك أنت علام الغيوب} [المائدة: 116] أي لم أقله، ولو قلته لكنت ~~علمته، أي لم أقله، ومثل هذا قوله: {أتنبئون الله بما لا يعلم في السموات ~~ولا في الأرض} أي بما لم يكن؛ لأنه لو كان لعلمه، وإنما النفي لما قالوه، ~~وقول القائل: ما علم الله أنه كان ذلك، فإنما ينفي الكون، أي لو كان لعلمه، ~~وقوله: {تعلم ما في نفسي ولا أعلم ما في نفسك} [المائدة: 116] أي تعلم ما ~~أخفي ولا أعلم ما أخفيته عني، ثم قال: {ما قلت لهم إلا ما أمرتني به أن ~~اعبدوا الله ربي وربكم وكنت عليهم شهيدا ما دمت فيهم فلما توفيتني كنت أنت ~~الرقيب عليهم وأنت على كل شيء شهيد} [المائدة: 117] وقد أحكمت هذه المسألة ~~في كتاب «الشهادات» ، وأما قوله في سورة الأنعام: {سبحانه وتعالى عما ~~يصفون} [ # PageV01P383 # الأنعام: 100] أي عما يصفون من الكذب، وكذلك قوله: {سيجزيهم وصفهم} ~~[الأنعام: 139] أي كذبهم، وأما قوله في سورة الأعراف مخبرا عن موسى صلى ~~الله عليه: {سبحانك تبت إليك وأنا أول المؤمنين} [الأعراف: 143] فالمعنى: ~~تنزيها لك أن يكون إلا ما أردته من أن أراك أو أن تمنعني ذلك وإنما طمع ~~موسى عليه السلام في رؤية ربه حين كلمه، فسأل ما يجوز عنده، ولم يعنفه الله ~~على ذلك، فقال: {لن تراني ولكن انظر إلى الجبل فإن استقر مكانه فسوف تراني} ~~[الأعراف: 143] فلم ييأس موسى عليه السلام من الرؤيا، حتى رأى الجبل قد صار ~~دكا، وقد كان يجوز أن يستقر الجبل وأن يرى ربه، فلما منعه الله من ذلك قال: ~~{سبحانك تبت إليك} [الأعراف: 143] أي رجعت عما كنت سألت، {وأنا أول ~~المؤمنين} [الأعراف: 143] أي أول من آمن بما توحيه إلي، وكذلك سائر ~~الأنبياء هم أول أممهم إيمانا حين يأتيهم الوحي، ثم يبلغون، فيؤمن من يؤمن، ~~ويكفر من يكفر، وذلك متقدم ms3 في علم الله عز وجل، وغيبه، مطوي عن الأنبياء، ~~فقال الله: {إني اصطفيتك على النار برسالاتي وبكلامي فخذ ما آتيتك} ، أي ~~خذه أخذ القابل له، والعامل به، وكن من الشاكرين لما آتيتك من ذلك، وقوله: ~~{إن الذين عند ربك لا يستكبرون عن عبادته ويسبحونه} [الأعراف: 206] أي: ~~ينزهونه بأسمائه، ويسجدون له، # PageV01P384 # وقوله في سورة يونس: {دعواهم فيها سبحانك اللهم} [يونس: 10] أي هم في ~~الجنة على تنزيه الله عما نزه عنه نفسه، كما كانوا في الدنيا، {وتحيتهم ~~فيها سلام وآخر دعواهم أن الحمد لله رب العالمين} [يونس: 10] ، رضا بما ~~أعطوه، ونحو ذلك قوله تبارك وتعالى: {رضي الله عنهم ورضوا عنه} [المائدة: ~~119] # PageV01P385 ### | 1 - # حدثنا العباس بن محمد قال: حدثنا أبو الربيع الزهراني قال: حدثنا سعيد بن ~~زكريا، عن عنبسة بن عبد الرحمن، عن المعلى بن عرفان، عن شقيق، عن عبد الله ~~قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من رضي بما قسم الله له دخل ~~الجنة» ### | [ص: 386] # . وقوله: {سبحانه عما يشركون} [التوبة: 31] ، و {سبحانه هو الغني} [يونس: ~~68] ، كل ذلك أصله ما وصفته لك. وقوله: {سبح اسم ربك} [الأعلى: 1] ، أي نزه ~~اسمه عن غير ما سمى به نفسه. وقوله: {فسبح بحمد ربك} [الحجر: 98] ، أي ادعه ~~بأسمائه، فنزهه بها عما قاله المخالفون. وكل ما كان في القرآن من قوله: ~~{فسبح بحمد ربك} [الحجر: 98] ، و {سبح اسم ربك} [الأعلى: 1] ، فمعناه كله: ~~نزهه، وعظمه من غير ما وصف الله به نفسه. وقوله في سورة الرعد: {ويسبح ~~الرعد بحمده والملائكة من خيفته} [الرعد: 13] ، أي كل ينزهه ويعظمه ~~بأسمائه، وأسماء الله صفات له، وصفات الله مدح. وكل من ذكر الله باسم من ~~أسمائه ### | [ص: 387] # فقد أطاعه، إذا وصفه بصفته التي رضيها لنفسه ونفى سواها عنه. وكذلك قوله ~~في الحجر: {فسبح بحمد ربك} [الحجر: 98] ، وقوله في سورة النمل: {سبحان الله ~~عما يشركون} [النمل: 63] ، أي تعظيما له، وتنزيها عن إشراكهم به. ولست ترى ~~ذكر {سبحان} [الإسراء: 1] في سائر القرآن إلا ومعها إثبات ونفي، فالإثبات ~~لأسمائه التي هي صفاته، والنفي فيما ms4 سوى ذلك، فتأمله تجده في سائر القرآن. ~~كذلك قوله: {ويجعلون لله البنات سبحانه} [النحل: 57] ، وقوله: {سبحان الذي ~~أسرى بعبده} [الإسراء: 1] ، أي تنزيها له، وتعظيما عن قول المكذبين بأنبائه ~~على ألسنة أنبيائه. وكذلك قوله: {سبحانه وتعالى عما يقولون علوا كبيرا تسبح ~~له السموات السبع والأرض ومن فيهن وإن من شيء إلا يسبح بحمده ولكن لا ~~تفقهون تسبيحهم} ، فهذا إثبات منه عز وعلا التسبيح من السماوات والأرض، ~~وأنه لا يفقه تسبيحهم إلا هو، وإن شاء أن يعلم بعض خلقه بعض ذلك التسبيح ~~علمه، كما قال: {علمنا منطق الطير} [النمل: 16] ، فهذا مما لا يفقهه خلقه، ~~وإن شاء أن يعلمه إنسانا علمه # PageV00P000 ### | 2 - # حدثنا محمد بن موسى قال: حدثنا أبو خزيمة العابد قال: حدثنا عيسى بن ~~ميمون، عن محمد بن الصباح، عن كعب ### | [ص: 388] # قال ### | : " صياح الدراج في السماء: الرحمن على العرش استوى " # PageV00P000 ### | 3 - # حدثنا محمد بن موسى قال: حدثنا إبراهيم بن عبد الرحمن قال: حدثنا مخلد بن ~~عبيد، عن فرقد السبخي قال ### | : " مر سليمان بن داود عليه السلام بديك يصيح، فقال: أتدرون ما يقول هذا الديك؟ يقول: يا غافلين # اذكروا الله ". وقوله في سورة مريم: {سبحانه إذا قضى أمرا فإنما يقول له ~~كن فيكون} [مريم: 35] ، فهذا مع قصة عيسى عليه السلام، وما ادعي في أمره ~~مما نفاه الله. وقوله: {فأوحى إليهم أن سبحوا بكرة وعشيا} [مريم: 11] ، أي ~~اذكروا الله بأسمائه. والوحي هاهنا، إنما هو إعلام من زكريا، وقد ### | [ص: 389] # ضرب على لسانه، وذلك قوله: {إلا رمزا} [آل عمران: 41] ، والرمز: الإيماء، ~~والحركة. قال جرير: # [البحر الكامل] # أمسى يرمز حاجبيه كأنه ... ذيخ له بقصيمتين وجار # الذيخ: ذكر الضبع. فالإيحاء هاهنا في قصة زكريا: إعلام بغير كلام. وقد ~~حكي أنه خط لهم في الأرض , ولعمري ما تمنع اللغة من هذا أن يكون أعلمهم بأي ~~جنس كان، من غير أن يكلمهم. قال النجاشي: # [البحر الطويل] # يخططن بالبطحاء وحيا علمنه ... على أنه أعيا على كل كاتب # وقوله في سورة طه: {وسبح بحمد ربك قبل طلوع الشمس وقبل غروبها ms5 ومن آناء ~~الليل فسبح وأطراف النهار} [طه: 130] ، يوصيه بالأوقات: ابتداء النهار، ~~وآخره، وأطرافه، وآناء الليل، وهي ### | [ص: 390] # أوقاته: واحدها إنى وإني وإنو، وأنشد أحمد بن يحيى: # [البحر البسيط] # حلو ومر كعطف القدح مرته ... بكل إنى حداه الليل ينتعل # وقوله: {فسبحان الله حين تمسون وحين تصبحون وله الحمد في السموات والأرض ~~وعشيا وحين تظهرون} ، فهذه أوقات الصلاة. والصلاة الوسطى: العصر. وقوله: ~~{وسبح بحمد ربك قبل طلوع الشمس وقبل الغروب ومن الليل فسبحه وأدبار السجود} ~~[ق: 40] ، فقد أمر الله عز وجل بالتسبيح، ثم ذكر أوقاتا يحض على التسبيح ~~فيها # PageV00P000 ### | 4 - # حدثني الحنيني قال: حدثنا أحمد بن المفضل قال: حدثنا أسباط، عن السدي، في ~~قوله ### | : {كل له أواب} [ص: 19] قال: «مسبح لله» # PageV00P000 ### | 5 - # حدثنا إسحاق بن وهب العلاف، ومحمد بن يونس، قالا: حدثنا أبو داود ~~الطيالسي قال: حدثنا ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، في قوله ### | : {يا جبال أوبي معه} [سبأ: 10] قال: «سبحي معه» قال أبو عبد الله: فكل من عظم الله وكبره ودعاه # بأسمائه فهو مسبح له # PageV00P000 ### | 6 - # حدثنا أحمد بن عبد الجبار العطاردي قال: حدثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن ~~أبي صالح، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ### | : " لأن أقول: سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر، أحب إلي مما طلعت عليه # الشمس " ### | [ص: 392] # . قال أبو عبد الله: فقد بينت لك معنى التسبيح، ومعنى أسماء الله عز وجل ~~أنها صفات له ومدح، فكل من دعاه باسم من أسمائه فقد أطاعه ومدحه وعظمه ~~وسبحه # PageV00P000 ### | 7 - # حدثنا العباس بن محمد قال: حدثنا يعلى بن عبيد قال: حدثنا الأعمش، عن أبي ~~وائل، عن عبد الله قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ليس أحد أغير ~~من الله؛ ولذلك حرم الفواحش. وليس أحد أحب إليه المدح من الله عز وجل» ### | [ص: 393] # . وقوله: {فاذكروني أذكركم} [البقرة: 152] ، أي: اذكروني بأسمائي، وعند ~~تصرفكم وأحوالكم، أذكركم برحمتي # PageV00P000 ### | 8 - # حدثنا العباس بن محمد قال: حدثنا يعلى بن عبيد قال: حدثنا ms6 الأعمش، عن ~~مجاهد، في قوله ### | : {ولمن خاف مقام ربه جنتان} [الرحمن: 46] قال: «من خاف مقام الله» # PageV00P000 ### | 9 - # حدثنا محمد بن عيسى الواسطي قال: حدثنا عبد الله بن صالح بن مسلم، عن أبي ~~الأحوص، عن منصور، عن مجاهد، في قوله ### | : {ولمن خاف مقام ربه جنتان} [الرحمن: 46] قال: «هو أن يذكر الله عند المعصية # فينحجز» # PageV00P000 ### | 10 - # حدثنا محمد بن عبد الملك قال: حدثنا يزيد بن هارون ### | [ص: 394] # قال: أخبرنا فضيل، عن عطية، في قوله ### | : {ولذكر الله أكبر} [العنكبوت: 45] قال: «ذكر الله العبد أكبر من ذكر العبد # لله» # PageV00P000 ### | 11 - # حدثنا محمد بن عبد الملك قال: حدثنا يزيد بن هارون قال: أخبرنا فضيل، عن ~~عطية، في قوله ### | : {فلولا أنه كان من المسبحين} [الصافات: 143] قال: «قبل ذلك» قال أبو عبد الله: يعني أنه كان # يذكر الله في الرخاء، فلما ذكره عند الشدة أنجاه، ألا ترى أن فرعون لما ~~أدركه الغرق قال: {آمنت أنه لا إله إلا الذي آمنت به بنو إسرائيل وأنا من ~~المسلمين} ### | [ص: 395] # [يونس: 90] ، فقال الله تبارك وتعالى: {آلآن وقد عصيت قبل وكنت من ~~المفسدين} [يونس: 91] . فلم يكن فرعون يذكر الله في الرخاء، فلم يقبله في ~~الشدة حين رأى بأسه. وكان يونس عليه السلام يذكر الله في الرخاء، فأعانه في ~~وقت الشدة، وأنجى قومه من العذاب، بعد أن قد أظلهم، ولم يفعل ذلك بغيرهم من ~~الأمم، ألا تسمع إلى قوله عز وجل: {فلما رأوا بأسنا قالوا آمنا بالله وحده ~~وكفرنا بما كنا به مشركين} [غافر: 84] ، فقال الله تبارك وتعالى: {فلم يك ~~ينفعهم إيمانهم لما رأوا بأسنا سنة الله التي قد خلت في عباده} ، أي هذه ~~سنة الله، فمن أهلك من الأمم إذا رأوا بأسه آمنوا، ولو كانوا آمنوا بذلك ~~الوعيد قبل وقوعه لنفعهم. وأما قوله عز وجل: {فأصبحوا نادمين} [الشعراء: ~~157] ، {فأخذهم العذاب} [النحل: 113] ، ذهب ناس من الناس إلى أن فيه تقديما ~~وتأخيرا: فأخذهم العذاب فأصبحوا نادمين، والآية يخرج معناها على ظاهره، ~~فيكون: فعقروها فأصبحوا نادمين لما أظلهم العذاب، ورأوا علامات ذلك قبل ~~أخذه ms7 إياهم، ثم أخذهم PageV00P000 ms8